Page 1

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫الدفاع يتهم عبد املولى باستغالل‬ ‫انتمائه السياسي خللق ملف «كوماناف»‬ ‫الرباط ‪ -‬م‪.‬ح‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1989 :‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الجمعة ‪ 04‬ربيع الثاني ‪ 1434‬الموافق لـ ‪ 15‬فبراير ‪2013‬‬

‫تم عرض شريط صادم يظهر ذبح عنصر من القوات العمومية وهو ملقى على األرض‬

‫النيابة العامة‪ :‬التخطيط ملخيم «أكدمي إزيك» مت في اخلارج‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫أك����د مم��ث��ل ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة أن‬ ‫ال��ت��خ��ط��ي��ط إلح�����داث م��خ��ي��م «أك����دمي‬ ‫إزي���ك» مت ب��اخل��ارج م��ن ط��رف املتهم‬ ‫الرئيسي نعمة األصفاري‪ ،‬الذي وزع‬ ‫األدوار بني عدد من املتهمني‪ ،‬وأنشأ‬ ‫خلية لصنع قنابل املولوتوف بعد أن‬ ‫علم بأن القوات العمومية ستتدخل‬

‫إلخالء املخيم‪.‬‬ ‫وق��ال ممثل النيابة العامة‪ ،‬خالل‬ ‫جلسة صباح أمس‪ ،‬إن األصفاري عقد‬ ‫اجتماعا ط��ارئ��ا م��ع ع��دد م��ن املتهمني‬ ‫ساعات قبل تدخل القوات العمومية‪،‬‬ ‫وأم���ده���م ب��األس��ل��ح��ة ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬كما‬ ‫أخبرهم بأنهم في حالة حرب‪ ،‬ومسموح‬ ‫لهم باللجوء إلى كل الوسائل‪ .‬وأضاف‬ ‫بأن ع��ددا من املتهمني قاموا‪ ،‬مباشرة‬

‫ب��ع��د ت��وج��ي��ه إن����ذار اإلج��ل�اء بواسطة‬ ‫هليكوبتر‪ ،‬بسياقة س��ي��ارات رباعية‬ ‫ال��دف��ع‪ ،‬وت��ع��م��دوا ص��دم أف���راد القوات‬ ‫العمومية‪ ،‬ف��ي ح�ين جل��أ بعضهم إلى‬ ‫طعنهم باألسلحة البيضاء‪ ،‬مما خلف‬ ‫‪ 9‬قتلى و‪ 161‬جريحا‪ ،‬منهم ضحية مت‬ ‫رشقه باحلجارة قبل وبعد موته‪.‬‬ ‫وأكد ممثل النيابة العامة أن املتهم‬ ‫الرئيس حصل على متويل من منظمات‬

‫غير حكومية‪ ،‬حيث ضبطت بخيمته‬ ‫التي كان يتخذها مركزا للقيادة‪ ،‬مبالغ‬ ‫مهمة من العملة املختلفة‪ ،‬من بينها ‪10‬‬ ‫آالف دوالر‪ ،‬و‪ 300‬ألف دينار جزائري‪،‬‬ ‫و‪ 5‬أالف أورو‪ .‬كما أضاف ممثل النيابة‬ ‫العامة أن املتهم أك��د خ�لال التحقيق‬ ‫معه أنه تلقى تعليمات من جهة معينة‬ ‫من أجل عدم إخالء املخيم‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫تشـنجـات بني النيـابة الـعامة‬ ‫ودفاع بنعلو في أول جلسة‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫عبد احلنني بنعلو‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫خوان كارلوس باملغرب شهر مارس القادم‬

‫كشفت مصادر إسبانية لـ«املساء» أن العاهل اإلسباني‪ ،‬خوان كارلوس‪،‬‬ ‫سيقوم بزيارة رسمية إلى املغرب خالل شهر مارس املقبل‪ ،‬قبل أن يتوجه‬ ‫بعدها إلى والية فلوريدا األمريكية‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها أن امللك خوان‬ ‫كارلوس سيجتمع مع امللك محمد السادس لتناول العالقات الثنائية بني‬ ‫البلدين اجلارين‪ .‬وتعود آخر زيارة للمك اإلسباني إلى املغرب خالل شهر‬ ‫ماي من سنة ‪ ،2011‬اعتبرت مبثابة زيارة خاصة له إلى مدينة مراكش‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ن ��زل ب��اإلق��ام��ة امللكية ه �ن��اك‪ .‬ول ��م تكشف‬ ‫مصادرنا‪ ،‬حلد اآلن‪ ،‬عن ج��دول أعمال الزيارة‬ ‫وال عن طبيعة الوفد املرافق له‪ .‬ويتعرض العاهل‬ ‫اإلس�ب��ان��ي م��ؤخ��را لنقد الذع م��ن ط��رف وسائل‬ ‫اإلعالم اإلسبانية‪ ،‬ومن طرف احلزب اجلمهوري‬ ‫الكطالنى‪ ،‬وحزب اليسار املوحد‪ ،‬وهي االنتقادات‬ ‫التي تزامنت مع احتفاله بعيد ميالده الـ‪ ،75‬الذي‬ ‫يصادف يوم ‪ 5‬يناير من سنة ‪.2013‬‬

‫اخلارجية تخبر سفراء بقرب تعويضهم‬

‫علمت «امل��س��اء» م��ن مصدر مطلع ف��ي وزارة اخلارجية بأن‬ ‫اتصاالت أجريت مع عدد من السفراء باخلارج‪ ،‬حتضيرا لعودتهم‬ ‫من أجل وضع ترتيبات تعويضهم بسفراء جدد‪ .‬وقالت املصادر إن‬ ‫جنيب وارثي الزروالي‪ ،‬سفير تونس‪ ،‬يوجد ضمن السفراء الذين‬ ‫سيتم تعويضهم‪ .‬وتأتي هذه احلركة بعد أسابيع قليلة على إعالن‬ ‫سعد الدين العثماني عن أسماء ثالثة سفراء مت تعيينهم في سفارات‬ ‫ظلت مناصب السفراء بها شاغرة مدة طويلة‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر بكل من شكيب بنموسى‪ ،‬رئيس‬ ‫امل��ج��ل��س االق��ت��ص��ادي واالج��ت��م��اع��ي‪ ،‬الذي‬ ‫سيعني سفيرا بفرنسا‪ ،‬وسعد العلمي‪ ،‬وزير‬ ‫الوظيفة العمومية السابق‪ ،‬الذي سيلتحق‬ ‫مبصر‪ ،‬ثم عبد السالم بركة‪ ،‬الوزير السابق‬ ‫املكلف بالعالقات مع البرملان‪ ،‬الذي سيعني‬ ‫سفيرا بالسعودية‪.‬‬

‫حجز أكثر من ‪ 4‬أطنان من املخدرات بجرادة‬

‫متكنت عناصر جمارك سرية مدينة جرادة‪ ،‬التابعة للمقاطعة اجلمركية‬ ‫بوجدة‪ ،‬صباح األربعاء ‪ 13‬فبراير ‪ ،2013‬من حجز ومصادرة ‪ 4‬أطنان‬ ‫و‪ 139‬كلغ من مخدر الشيرا‪ ،‬مخزنة داخل أحد املنازل الواقعة على مقربة‬ ‫من الشريط احلدودي املغربي اجلزائري‪ .‬وفي التفاصيل‪ ،‬وبناء على معلومة‬ ‫مفادها اعتزام أحد األشخاص تهريب كمية املخدر املخزن إلى اجلزائر‪،‬‬ ‫ضربت العناصر اجلمركية ذاتها حراسة مشددة ومتواصلة على املكان‪،‬‬ ‫حيث جنحت‪ ،‬خ�لال العملية‪ ،‬في إيقاف راعي‬ ‫غنم كان يتولى مهمة حراسة ومراقبة املخدرات‬ ‫عن بعد‪ ،‬واإلمساك بطرف اخليط ال��ذي قاد إلى‬ ‫صاحب البضاعة احمل�ظ��ورة‪ .‬وم��ن خ�لال البحث‬ ‫والتحقيق ال�ل��ذي��ن أج��رت�ه�م��ا ع�ن��اص��ر اجلمارك‬ ‫والدرك امللكي بجرادة مع املوقوف بأمر من النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬مت الكشف عن هوية صاحب املخدرات‬ ‫«س‪ .‬ش»‪ ،‬الذي تربطه به عالقة قرابة‪.‬‬

‫عرفت اجللسة األولى مللف عبد احلنني بنعلو ومن معه تشنجا‬ ‫بني دفاع املتهمني بنعلو وملني وبرق الليل‪ ،‬الذين يتابعون في حالة‬ ‫اعتقال‪ ،‬والنيابة العامة‪ ،‬بعد أن طالب الدفاع مبتابعة موكليهم في‬ ‫حالة سراح أسوة باملتابعني في ملفات االختالالت التي عرفها كل‬ ‫من الصندوق الوطني للضمان االجتماعي وكومناف‪.‬‬ ‫وغاب املتهمون التسعة املتابعون في حالة سراح عن اجللسة‬ ‫األول��ى من محاكمة عبد احلنني بنعلو‪ ،‬املدير السابق للمكتب‬ ‫الوطني للمطارات‪ ،‬املتهم باختالس وتبديد أموال عمومية‪ ،‬فيما‬ ‫حضر بنعلو إلى جانب مدير ديوانه السابق محمد أمني برق الليل‬ ‫ووديع مولني‪ ،‬املدير املالي السابق للمكتب إلى مقر احملكمة في‬ ‫حالة اعتقال‪ ،‬وهو ما دفع رئيس اجللسة بعد املناداة على املتهمني‬ ‫في حالة سراح والشهود إلى تأجيل امللف إلى غاية جلسة السابع‬

‫سمير عبد املولى‬

‫املكاملات الهاتفية التي أجراها املتهمون هي التي‬ ‫أ ّدت إلى إفالس الشركة‪ ،‬واحلجز على بواخرها‪ ،‬أم‬ ‫إن أزمة الشركة تعود إلى وقت سابق‪ ،‬بعد أن سقط‬ ‫عبد املولى من العرش االقتصادي لهذا القطاع؟»‪..‬‬ ‫كما أشار اجلامعي إلى أن شهادة عبد املولى ‪-‬األب‬ ‫تفيد أنّ ابنه هو من تسبب في كارثة اقتصادية‬ ‫ومالية للمغرب وقاد الشركة إلى الهاوية‪ ،‬وأضاف‬ ‫أن هناك وث��ائ��ق تفيد اع��ت��راف سمير عبد املولى‬ ‫بأزمته بعد إعطائه وع��ودا لوزير النقل وعدد من‬ ‫املستثمرين األجانب‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫الريـــــــاضة‬ ‫‪14‬‬

‫فـضــائح مـشـاهـيـر‬ ‫الــريـاضــة املـغــربــيــة‬

‫وظائف وهمية وشيشا ومعجون ومنشطات‬

‫عشيقة ضابط تصدم زوجته بالسيارة وجتهض حملها بعد ضبطهما متلبسني‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫تعرضت زوج��ة ضابط ممتاز‪،‬‬ ‫صبيحة يوم الثالثاء املاضي‪ ،‬إلى‬ ‫عملية اعتداء وصفت بـ«الشنيعة»‬ ‫من قبل عشيقة زوجها‪ ،‬التي أقدمت‬ ‫على صدمها بسيارتها‪ ،‬مما ترتب‬ ‫عنه إجهاض الضحية في الشارع‬ ‫العام بحي أكدال بسيدي سليمان‪.‬‬

‫وأك��دت مصادر جيدة االطالع‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء»‪ ،‬أن ه��ذا احل���ادث وقع‬ ‫ع��ن��دم��ا ض��ب��ط��ت زوج����ة الضابط‬ ‫املمتاز‪ ،‬التي تعمل موظفة بإحدى‬ ‫املصالح التابعة لوزارة الداخلية‪،‬‬ ‫زوجها متلبسا باخليانة الزوجية‬ ‫داخ���ل شقة مكتراة م��ع عشيقته‪،‬‬ ‫ال����ت����ي ح����اول����ت ال�����ف�����رار خوفا‬ ‫م���ن إل���ق���اء ال��ق��ب��ض ع��ل��ي��ه��ا وهي‬

‫في حالة تلبس‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت امل���ص���ادر ذات��ه��ا أن‬ ‫الزوجة حاولت منع العشيقة من‬ ‫ال��ف��رار إل��ى ح�ين ح��ض��ور مصالح‬ ‫األم������ن‪ ،‬غ��ي��ر أن األخ����ي����رة ركبت‬ ‫سيارتها‪ ،‬فتعرضت لها الزوجة‬ ‫ووقفت أمام السيارة‪ ،‬فلم تأبه لها‬ ‫العشيقة وق��ادت سيارتها بسرعة‬ ‫جنونية وصدمتها‪ ،‬ت��ارك��ة إياها‬

‫غارقة في دمائها‪ ،‬حيث أجهضت‬ ‫وأصيبت بكسور في رجلها‪ ،‬نقلت‬ ‫على إثرها إلى املستشفى اإلقليمي‬ ‫لتلقي ال��ع�لاج��ات وإج����راء عملية‬ ‫جراحية‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات التي تتوفر‬ ‫عليها «املساء»‪ ،‬فإن الزوجة أبلغت‬ ‫م��ص��ال��ح األم�����ن م���ن أج����ل اتخاذ‬ ‫اإلج���راءات ال�لازم��ة في املوضوع‪،‬‬

‫داخـــل الــعــــدد‬ ‫الثـــــــــــقافي‬ ‫الملف‬ ‫‪19‬‬

‫ربورطاج‬

‫عني اللوح‪ ..‬من شبح املسيحيني‬ ‫إلى حكم «اإلسالميني»‬

‫هيا ن ُسقط الطائرة في احلديقة‬ ‫مع عبدالله العروي !‬

‫‪6‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪24‬‬

‫سيناصر‪ :‬سمّيت عالل تيمنا‬ ‫بالزعيم عالل الفاسي‬

‫بعد مقاطعة الطلبة لالمتحانات وتخريب محالت‬

‫إصابات في مواجهات عنيفة بني الطلبة وقوات األمن في مراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫بعد حوالي شهر من «الهدنة» بني القوات العمومية‬ ‫وطلبة احلي اجلامعي‪ ،‬التابعني جلامعة القاضي عياض‬ ‫في مراكش‪ ،‬جت ّددت املواجهات العنيفة بني الطرفني ليلة‬ ‫أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وح �س��ب م�ع�ل��وم��ات حصلت عليها «امل� �س ��اء»‪ ،‬فإن‬ ‫املواجهات اندلعت في ساعة متأخرة من ليلة األربعاء‪،‬‬ ‫بعد أن كانت عدد من سيارات القوات العمومية ترابط في‬ ‫احلي‪ ،‬األمر الذي «استفز» بعض الطلبة‪ ،‬وعناصر‬ ‫جنبات‬ ‫ّ‬ ‫ينتمي بعضهم إلى فصيل النهج الدميقراطي القاعدي‪ ،‬ذي‬ ‫اليساري اجلذري‪ .‬وعقب تراشق بني الطلبة أفراد‬ ‫التوجه‬ ‫ّ‬ ‫األمن والقوات العمومية باحلجارة‪ ،‬أسفرت هذه املواجهات‬ ‫عن إصابة أحد رجال األمن‪ ،‬بينما أصيب بعض الطلبة‬ ‫بجروح‪ .‬وقد مت نقل رجل األمن إلى مستشفى ابن طفيل‬ ‫لتلقي العالجات الضرورية‪ ،‬بينما استمرت املواجهات إلى‬ ‫أن انسحب الطلبة‪ ،‬الذين سبق لهم أن َدعوا إلى مقاطعة‬ ‫االمتحانات التي جترى في كلية احلقوق التابعة جلامعة‬ ‫القاضي في بداية هذا األسبوع‪.‬‬

‫وقد استمرت املواجهات بني قوات األمن والطلبة أزيد‬ ‫من ساعة‪ ،‬قبل أن يعود الهدوء إلى املنطقة التي يوجد‬ ‫فيها احل��ي اجلامعي‪ .‬وحسب معلومات حصلت عليها‬ ‫«املساء» فإن بعض الطلبة قاموا بتخريب عدد من احملالت‬ ‫املجاورة وكذا حاويات األزبال‪ ،‬التي استعملت كـ«متاريس»‬ ‫حتول دون وصول أفراد األمن إلى اجلهة التي كان الطلبة‬ ‫ي��رش�ق��ون منها ق ��وات األم ��ن ب��احل �ج��ارة‪ .‬وفيما حت ّدثت‬ ‫مصادر طالبية‪ ،‬في اتصال مع «املساء»‪ ،‬عن اعتقال طالب‬ ‫طالبي أن تكون قوات األمن قد تدخلت‬ ‫واحد‪ ،‬نفى مصدر‬ ‫ّ‬ ‫بعنف أو قامت باعتقال الطلبة‪.‬‬ ‫احملتجني‬ ‫وح� ��ول م ��ا اع �ت �ب��ره ع���دد م ��ن ال �ط �ل �ب��ة‬ ‫ّ‬ ‫استفزازا ملشاعرهم‪ ،‬عندما قام عدد من أف��راد األمن‬ ‫بإجبار الطلبة على اجتياز االمتحانات التي جرت في‬ ‫ب��داي��ة األس �ب��وع اجل ��اري ف��ي كلية احل �ق��وق‪ ،‬شاهرين‬ ‫ّ‬ ‫فضل عدم‬‫أمني‬ ‫هراواتهم وأسلحتهم‪ ،‬اعتبر مصدر‬ ‫ّ‬ ‫ذكر اسمه‪ -‬أن «هذه األكاذيب جز ٌء مما يدافع به الطلبة‬ ‫«املنفلتون» ع��ن أع�م��ال العنف التي ُيقـْدمون عليها»‪،‬‬ ‫يح ُمون اجلامعة واملنطقة‬ ‫مؤكدا أن أفراد األمن كانوا ْ‬ ‫املجاورة بشكل طبيعي وعادي‪.‬‬

‫جانب من أحداث مراكش‬

‫سـياســـة «البوط» ــون الفـارغــــة‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫التقرير الدوري الذي قدمته املندوبية السامية للتخطيط‪ ،‬والذي‬ ‫ترصد فيه مؤشرات املعيشة في البالد‪ ،‬يشير إلى أن معدل البطالة‬ ‫في ارتفاع بسبب العرض املتناقص في سوق الشغل وإقفال الكثير‬ ‫م��ن املؤسسات اإلنتاجية؛ كما يرصد التقرير اجل��دي��د االرتفاع‬ ‫امللموس في أسعار املواد االستهالكية األساسية‪.‬‬ ‫املالحظ أن تقرير احلليمي يذهب في اجتاه مناقض متاما ملا‬ ‫تقدمه حكومة عبد اإلل��ه بنكيران من معطيات‪ ،‬من خ�لال حرص‬ ‫هذه األخيرة على بعث الطمأنينة والتأكيد‪ ،‬مبناسبة وبغير مناسبة‪،‬‬ ‫على أن القدرة الشرائية للمواطن املغربي بخير وأن ما يروج في‬ ‫«األس��واق» من حديث عن ارتفاع املواد االستهالكية مجرد حملة‬ ‫مسمومة ي��راد بها تغليط ال ��رأي ال�ع��ام وامل��س مبصداقية األداء‬ ‫احل�ك��وم��ي‪ ..‬وإذا كانت ك��ل ه��ذه التبريرات «احلكومية» مفهومة‬ ‫وتدخل في إطار الدفاع عن األداء‪ ،‬فإن استمرار تهريب احلقائق‬ ‫أو العمل على محوها أو تقويضها لن يجدي نفعا‪ ،‬ولن يساهم في‬ ‫تزيني واقع اجتماعي واقتصادي هو على درجة كبيرة من التردي؛‬ ‫فاألزمة خانقة‪ ،‬وتضارب التوقعات والتقييمات بني مركز رسمي‬ ‫للظرفية وبني التصريحات احلكومية لن يخدم محدودي الدخل‪،‬‬ ‫ول��ن يساهم في حل أزم��ة البطالة‪ ،‬ول��ن يقود إل��ى إيجاد البدائل‬ ‫االقتصادية العاجلة‪ ،‬بل من شأنه أن يخلق بلبلة وتشويشا لدى‬ ‫الرأي العام الوطني‪.‬‬ ‫فثمة أمر من اثنني‪ ،‬إما أن تقارير احلليمي كاذبة وتزايد على‬ ‫احلكومة بلغة األرقام واجلداول ومنحنيات البيانات النازلة‪ ،‬وإما أن‬ ‫بنكيران وحكومته في حالة من العجز التام‪ ،‬ال جتد معه من سبيل‬ ‫إال التدثر بلغة متفائلة ومشتكية وهاربة إلى األمام‪.‬‬ ‫لكن خبراء املطابخ لهم رأي حصيف يقول‪ :‬ال دخان يصعد من‬ ‫مدخنة البيت بدون نار‪.‬‬

‫من مارس املقبل من أجل استدعاء باقي املتهمني والشهود‪.‬‬ ‫وظهر بنعلو في حالة صحية جيدة ومعنويات مرتفعة‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال تلويحه أك�ث��ر م��ن م��رة إل��ى أف ��راد عائلته الذين‬ ‫حضروا اجللسة‪.‬‬ ‫وع��رف��ت جلسة أم��س تقدمي دف��اع املتهمني الثالثة‪ ،‬الذين‬ ‫حضروا في حالة اعتقال‪ ،‬إلى احملكمة ملتمسات مبتابعة موكليهم‬ ‫في حالة سراح أسوة بباقي املتابعني في امللف‪ ،‬واستند دفاع‬ ‫املتهم الرئيسي‪ ،‬عبد احلنني بنعلو‪ ،‬إلى عدة مبررات موضوعية‬ ‫تتمثل أساسا في أن ضخامة التقرير الذي أجنز حول املكتب‬ ‫الوطني للمطارات ال تثبت اإلدانة‪ ،‬كما طالب دفاع بنعلو بتطبيق‬ ‫القياس فيما يتعلق مبوكله مقارنة بقضايا أخ��رى مثارة أمام‬ ‫احملاكم بالتهم ذاتها التي يتابع بها موكله‪ ،‬والتي قررت احملكمة‬ ‫متابعة املتهمني فيها في حالة سراح‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫ات���ه���م دف�����اع امل��ت��اب��ع�ين ف���ي ملف‬ ‫«ك���وم���ان���اف» ع��م��دة ط��ن��ج��ة السابق‪،‬‬ ‫سمير عبد املولى‪ ،‬باستغالل انتمائه‬ ‫ال���س���ي���اس���ي م����ن أج������ل خ���ل���ق امللف‬ ‫وتصفية عداوة قدمية مع املدير العام‬ ‫السابق توفيق اإلبراهيمي وع��دد من‬ ‫النقابيني‪.‬‬ ‫وت���س���اءل ال��ن��ق��ي��ب ع��ب��د الرحيم‬ ‫اجل��ام��ع��ي‪ ،‬خ�ل�ال ج��ل��س��ة أول أمس‪،‬‬ ‫عن األسباب التي جعلت وزي � َر النقل‬ ‫السابق‪ ،‬كرمي غالب‪ ،‬ال يتدخل في هذا‬ ‫امللف‪ ،‬متابعا تساؤالته‪« :‬ملاذا اآلن فقط‪،‬‬ ‫وبعد تنصيب حكومة ج��دي��دة‪ ،‬تولى‬ ‫وتوجه نحو‬ ‫عبد املولى زمام املبادرة‬ ‫ّ‬ ‫حكومة ينتمي إلى لونها السياسي من‬ ‫أجل التدخل؟»‪..‬‬ ‫وق��ال اجلامعي إن «ع��زي��ز رباح‪،‬‬ ‫وزي��ر النقل احل��ال��ي‪ ،‬أراد أن يحارب‬ ‫ال��ف��س��اد لكنه ل��م َي���ت� نَ َّ‬ ‫َب� احل��ل��ول التي‬ ‫اق��ت��رح��ه��ا اإلب��راه��ي��م��ي‪ ،‬ق��ب��ل أن يتم‬ ‫حت��ري��ك ه���ذه ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬ل� ُي��ث��ب��ت حزب‬ ‫العدالة والتنمية أنه عازم على محاربة‬ ‫الفساد»‪.‬‬ ‫ورغ��م أن اجلامعي أش��ار إل��ى أنه‬ ‫ي��ن � ّزه ح��زب بنكيران ع��ن ال��ت��و ّرط في‬ ‫هذه القضية‪ ،‬فإنه عاد وطالب احملكمة‬ ‫بـ«االنتباه إلى اخللفيات واملنطلقات‬ ‫السياسية الواضحة للقضية»‪ ،‬وأشار‬ ‫إلى وجود عدة منزلقات في امللف‪ ،‬تقف‬ ‫وراءها جهات متعددة‪ ،‬وطالب احملكمة‬ ‫حقيقي وليس إلى‬ ‫بـ«الوصول إلى حكم‬ ‫ّ‬ ‫قرار مز َّيف‪ ،‬لقطع الطريق على جبهة‬ ‫تقف وراء احلقيقة في هذه القضية»‪.‬‬ ‫وأش��ار اجلامعي إل��ى أن «لسمير‬ ‫ع���ب���د امل����ول����ى ع�������داوة ت���اري���خ���ي���ة مع‬ ‫اإلب��راه��ي��م��ي وم���ع ب��ع��ض النقابيني‬ ‫وموظفني في شركة كوماناف‪ ..‬ورغم‬ ‫ذل��ك ّ‬ ‫فضل قاضي التحقيق االستماع‬ ‫إل���ى ش��ه��ود ه��م أص��ح��اب ع����داوة في‬ ‫امللف»‪ .‬وتساءل اجلامعي‪« :‬هل كانت‬

‫حتولت اجللسة الشهرية التي يحل‬ ‫فيها عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫ضيفا «ثقيال» على مجلس املستشارين‬ ‫إلى «حلبة صراع» تتنافس فيها األغلبية‬ ‫وامل��ع��ارض��ة ع��ل��ى ت��وج��ي��ه أك��ب��ر ق���در من‬ ‫الضربات إلى بعضها البعض‪ ،‬وأصبح‬ ‫السياسيون حت��ت سقف املجلس أشبه‬ ‫مبالكمني حقيقيني يجتهدون في إصابة‬ ‫اخل���ص���وم دون م����راع����اة م���ا إن كانت‬ ‫اإلصابات «فوق احل��زام» أو حتته‪ ،‬وفقا‬ ‫مل��ا تقتضيه ق��واع��د ال��ري��اض��ة التي شاء‬ ‫أصحابها أن يطلقوا عليها ذات غلطة‬ ‫وصف «النبيلة»‪.‬‬ ‫فبعد قاموس الشارع ال��ذي استعار‬ ‫م��ن��ه ب��ع��ض ال��س��ي��اس��ي�ين ب��ض��ع عبارات‬ ‫لتسجيل نقط ض��د خصومهم‪ ،‬وعبارة‬ ‫«مول الفز كيقفز» التي فجرها بنكيران في‬ ‫وجه ألد خصومه على الساحة السياسية‪،‬‬ ‫ثم العفاريت والتماسيح وجيرانها من‬ ‫احليوانات‪ ،‬ابتدع سياسيونا احملترمون‬ ‫ط��ري��ق��ة ج��دي��دة ف��ي ال��ت��واص��ل مي��ك��ن أن‬ ‫نصطلح عليها‪« :‬سياسة ال��ب��وط»‪ ،‬وذلك‬ ‫ب��ع��د أن جل��أ إدري����س ال���راض���ي‪ ،‬رئيس‬ ‫الفريق ال��دس��ت��وري‪ ،‬إل��ى «ال��ت��ع��ري��ة» عن‬

‫عزيز ماكري‬

‫بطنه ل��ل��رد ع��ل��ى رئ��ي��س احل��ك��وم��ة الذي‬ ‫ط��ال��ب��ه ب��ال��ص��م��ت ق��ائ�لا‪« :‬م��ل��ي اإلنسان‬ ‫ك��اي��ب��غ��ي ي��ت��ك��ل��م خ��اص��و ي��ش��وف أشنو‬ ‫عندو في الكرش ديالو‪ ،»...‬وهي العبارة‬ ‫التي استفزت الراضي‪ ،‬فما كان منه إال‬ ‫أن ع��رى ع��ن «ب��وط��ه» أم���ام البرملانيات‬ ‫وال��ب��رمل��ان��ي�ين وامل��واط��ن��ات واملواطنني‪،‬‬ ‫ليثبت للجميع أن «ك��رش��و خ��اوي��ة»‪ ،‬مع‬ ‫أن اجلميع يعلم بأن ذلك غير صحيح‪..‬‬ ‫ف�لا ب��د أن ال��راض��ي ت��ن��اول عجال سمينا‬ ‫قبل احلضور إل��ى اجللسة‪ ،‬وإال ما كان‬ ‫ليتمكن من الصراخ بتلك الطريقة وطوال‬ ‫إلقاء بنكيران لكلمته‪.‬‬ ‫ت���ص��� ُّرف ال���راض���ي ه���ذا ج��ل��ب عليه‬ ‫العديد م��ن االن��ت��ق��ادات‪ ،‬خصوصا على‬ ‫صفحات م��واق��ع التواصل االجتماعية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي اج��ت��ه��د زواره�����ا ف���ي «التقشاب»‬ ‫على املستشار الدستوري‪ ،‬حتى إن من‬ ‫بينهم من تساءل‪« :‬ل��و ك��ان الراضي في‬ ‫السعودية‪ ،‬فما ال��ذي ك��ان سيحل به؟»‪،‬‬ ‫ليجيب بأنهم كانوا سيقيمون عليه احلد‬ ‫ال م��ح��ال��ة؛ ب��ل إن ه��ن��اك م��ن ط��ال��ب بنقل‬ ‫اجل��ل��س��ات إل���ى م��ا ب��ع��د منتصف الليل‬

‫مع تشفيرها‪ ،‬بحجة أن��ه لم تعد تفصل‬ ‫«سياسة البوط» عن «لغة ما حتت احلزام»‬ ‫سوى سنتمترات قليلة‪.‬‬ ‫أما رئيس احلكومة فقد كان موفقا‪،‬‬ ‫مرة أخرى‪ ،‬في رده على تصرف الراضي‪،‬‬ ‫ح�ين «ات���ه���م» امل��غ��ارب��ة ب��أن��ه��م «يعرفون‬ ‫ش��ك��ون ل���ي ك��رش��و خ���اوي���ة وش���ك���ون لي‬ ‫كرشو ما خ��اوي��اش»‪ ..‬وهو «اتهام» على‬ ‫درجة كبيرة من الصحة‪ ،‬مبا أن املغاربة‬ ‫ه��ذه األي��ام أكثر اطالعا من غيرهم على‬ ‫حيثيات هذا املوضوع‪ ..‬كيف ال‪ ،‬وفئات‬ ‫عريضة منه تعاني اجل��وع وأخ��اه البرد‬ ‫بسبب أبيهما الفقر‪ ،‬فيما يتهدد «الفراغ»‬ ‫ب��ط��ون ال��ب��ق��ي��ة ال��ب��اق��ي��ة م���ن املواطنني‬ ‫املغلوبني على أمرهم‪.‬‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ ،‬ال��ذي��ن يستدعيهم السيد‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬رغما عنهم‪ ،‬كلما دخل‬ ‫«معركة كالمية» مع خصومه‪ ،‬أصبحوا‬ ‫يحفظون حكاية «البطون ال��ف��ارغ��ة» عن‬ ‫ظهر قلب‪ ،‬خصوصا مع التقارير الدولية‬ ‫والوطنية التي تتوعدهم بأيام حالكة في‬ ‫ظل استفحال األزمة االقتصادية‪.‬‬ ‫ف��ع��ن��دم��ا ك����ان ال���س���ي���دان بنكيران‬

‫لكن ومن أجل طي القضية‪ ،‬تضيف‬ ‫املصادر ذاتها‪ ،‬فقد أجريت محاوالت‬ ‫للصلح بينها وبني زوجها‪ ،‬إال أن‬ ‫الضحية رفضت ذلك‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬ف���إن مدينة‬ ‫س��ي��دي سليمان ع��رف��ت ف��ي اآلونة‬ ‫األخ���ي���رة زي�����ادة ن��س��ب��ة اجلرمية‬ ‫وانتشار الشقق املخصصة ملمارسة‬ ‫الدعارة بعيدا عن أنظار األمن‪.‬‬

‫وفاة بنعيسى السيابري الذي‬ ‫اعترض ابنه املوكب امللكي‬ ‫املساء‬

‫ت��وف��ي أول أم��س (األرب���ع���اء) بنعيسى‬ ‫ال��س��ي��اب��ري‪ ،‬أح��د ضحايا أه��رم��وم��و‪ ،‬بعد‬ ‫ص��راع طويل مع السرطان‪ ،‬وبعد أق��ل من‬ ‫ث�لاث��ة أس��اب��ي��ع ع��ل��ى اخ��ت��راق اب��ن��ه هشام‬ ‫ل��ل��ح��واج��ز األم��ن��ي��ة خ�ل�ال ال���زي���ارة امللكية‬ ‫األخيرة للدار البيضاء‪ ،‬في محاولة لتسليم‬ ‫امللك محمد السادس نسخة من ملفه‪ ،‬وهو‬ ‫ما كلفه االعتقال لساعات دون أن يتمكن من‬ ‫حتقيق مبتغاه‪.‬‬ ‫وك�����ان ب��ن��ع��ي��س��ى ال���س���ي���اب���ري‪ ،‬عضو‬ ‫تنسيقية ضحايا أهرمومو‪ ،‬وعضو املجلس‬ ‫الوطني للمنتدى املغربي من أجل احلقيقة‬ ‫واإلنصاف‪ ،‬يطالب إلى جانب رفاقه‪ ،‬بتسوية‬ ‫ملفاتهم التي مت استثناؤها‪ ،‬إذ اعتبرتها‬ ‫الدولة حالة خاصة‪ ،‬ال تدخل ضمن النظام‬ ‫األساسي لهيئة اإلنصاف واملصاحلة‪ ،‬وهو‬ ‫ما دف��ع املنتدى املغربي من أج��ل احلقيقة‬ ‫واإلنصاف‪ ،‬يقول رئيسه مصطفى املانوزي‪،‬‬ ‫«إل���ى ال��ق��ي��ام السنة امل��اض��ي��ة ب��زي��ارة إلى‬ ‫أهرمومو لرفع الغطاء عن امللف والتعريف‬ ‫مبلفهم والدفع في اجتاه إيجاد حل لتسوية‬ ‫ملفاتهم العالقة»‪.‬‬ ‫امل����ان����وزي ق����ال أي���ض���ا‪« :‬إن املجلس‬ ‫الوطني حل��ق��وق اإلن��س��ان ك��ان أع��ط��ى في‬ ‫وقت سابق شبه وعد للنظر في ملف هؤالء‬ ‫قياسا على التسوية التي حصل عليها‬ ‫معتقلو «تاكونيت»‪ ،‬إال أن ذلك لم يتحقق‬ ‫إلى اآلن»‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫والراضي يتراشقان التهم على الهواء‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن يتصاحلا ف��ي ال��ك��وال��ي��س‪ ،‬كان‬ ‫املندوب السامي للتخطيط يصدر مذكرة‬ ‫عناوينها ال��ع��ري��ض��ة‪« :‬ت��ده��ور مستوى‬ ‫معيشة األس��ر املغربية وت��راج��ع القدرة‬ ‫على االدخ���ار وت��وق��ع��ات ب��ارت��ف��اع أثمنة‬ ‫املواد االستهالكية ومعدل البطالة»‪ ،‬وهي‬ ‫عناوين تشي بأن لغة «البطون الفارغة»‬ ‫وض��رت��ه��ا امل��ن��ت��ف��خ��ة ل���ن ت��ب��ق��ى حبيسة‬ ‫املزايدات السياسية في البرملان‪ ،‬لتصبح‬ ‫لغة البيت والشارع في املقبل من األيام‪،‬‬ ‫خصوصا م��ع ال��ت��ج��اذب احل��اص��ل حول‬ ‫ص��ن��دوق املقاصة وإل��غ��اء ال��دع��م للمواد‬ ‫األس��اس��ي��ة‪ ،‬وم��ا إل��ى ذل��ك م��ن النقاشات‬ ‫«امل����ت����رف����ة» ال���ت���ي حت��ت��ض��ن��ه��ا امل���ق���رات‬ ‫واملدرجات املكيفة‪ ،‬فيما فئات كبيرة من‬ ‫أبناء هذا الشعب تتجمد بردا وتتضور‬ ‫ج��وع��ا‪ ،‬وه���ي ت��راق��ب ص��راع��ات تخاض‬ ‫باسمها‪ ،‬لتتساءل في األخير‪« :‬ما الذي‬ ‫سيحدث لو وضع سياسيونا أسلحتهم‬ ‫وذهبوا إلى بيوتهم‪ ،‬أال تكفي رواتبهم‬ ‫وامتيازاتهم وامليزانية الضخمة التي‬ ‫ت��ص��رف ع��ل��ى اج��ت��م��اع��ات��ه��م ل���رأب صدع‬ ‫صندوق املقاصة؟»‪.‬‬

‫ع��ل��م��ت «امل� � �س�� ��اء» من‬ ‫مصادر مطلعة بأن عزيز رباح‪،‬‬ ‫وزي��ر النقل والتجهيز‪ ،‬يعتمد‬ ‫ك�ث�ي��را ه��ذه األي���ام ف��ي اتخاذ‬ ‫قراراته على عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫فبعدما رم��ى «ج �م��رة» مقالع‬ ‫غ��اس��ول آل ال�ص�ف��ري��وي إلى‬ ‫رئ�ي��س احل�ك��وم��ة‪ ،‬تفيد بعض‬ ‫األنباء بأنه أحال‪ ،‬كذلك‪ ،‬ملف‬ ‫صفقة ميناء آسفي على ديوان‬ ‫ب�ن�ك�ي��ران م��ن أج ��ل التحكيم‪،‬‬ ‫بعدما دخل في خالف مع وزارة‬ ‫املالية ال�ت��ي رف�ض��ت التأشير‬ ‫ع �ل��ى ال�ص�ف�ق��ة ب�س�ب��ب وجود‬ ‫خروقات‪ .‬وقالت املصادر ذاتها‬ ‫إن جهات نافذة في وزارة رباح‬ ‫نصحته بإدخال رئيس احلكومة‬ ‫كطرف في امللف وإقناعه بأن‬ ‫صفقة امليناء مستعجلة وتتطلب‬ ‫التأشير عليها بسرعة‪ ،‬رغم‬ ‫أن ات��خ��اذ م �ث��ل ه ��ذا القرار‬ ‫مي�ك��ن أن ي �ض��رب ف��ي العمق‬ ‫مبدأ الشفافية في الصفقات‬ ‫العمومية ويثني اجلهات الدولية‬ ‫املانحة عن متويل مشاريع في‬ ‫املغرب‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1989 :‬اجلمعة ‪2013/02/15‬‬

‫أخبار المساء‬ ‫رئيس قسم الوالدة بالجديدة‪ :‬المستشفى «خانز» والقسم تسكنه أزيد من ‪ 9‬قطط‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫موظفات باملستشفى اإلقليمي باجلديدة يتهمن مسؤوال بنعتهن بـ«حرمي السلطان»‬

‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫وجهت ستة من املسؤوالت‬ ‫العامالت باملستشفى اإلقليمي‬ ‫م��ح��م��د اخل���ام���س باجلديدة‪،‬‬ ‫شكاية إل��ى املندوب اإلقليمي‬ ‫للصحة‪ ،‬تتوفر «امل��س��اء» على‬ ‫ن��س��خ��ة م��ن��ه��ا‪ ،‬ي��ت��ه��م��ن فيها‬ ‫رئ��ي��س ق��س��م ال������والدة بنفس‬ ‫املستشفى بنعتهن بـ«حرمي‬ ‫ال���س���ل���ط���ان»‪ ،‬خ��ل�ال اجتماع‬ ‫احتضنته قاعة االجتماعات‬ ‫ب��امل��ن��دوب��ي��ة م���ؤخ���را‪ ،‬حضره‬ ‫امل����ن����دوب اإلق���ل���ي���م���ي ومدير‬ ‫املستشفى وع��دد م��ن األطباء‬ ‫واملوظفني‪ ،‬وهي العبارة التي‬ ‫اعتبرتها امل��س��ؤوالت «إهانة‬ ‫س��اف��رة ف��ي ح��ق أزواج���ه���ن»‪،‬‬ ‫وحملت املشتكيات املسؤولية‬ ‫إلى مدير املستشفى واملندوب‬ ‫اإلقليمي اللذين كانا حاضرين‬ ‫أثناء اللقاء‪.‬‬ ‫ي�����ذك�����ر أن امل����وظ����ف����ات‬ ‫امل����وق����ع����ات ع���ل���ى الشكاية‬ ‫ه���ن (رئ��ي��س��ة ق��س��م النظافة‪،‬‬ ‫ورئيسة قطب الشؤون اإلدارية‬ ‫واالق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬وم��س��ؤول��ة عن‬ ‫وحدة التغذية‪ ،‬ومسؤولة قسم‬ ‫برمجة العالجات التمريضية‪،‬‬ ‫وم����س����ؤول����ة ق���س���م اجل������ودة‬ ‫وم��وظ��ف��ة ب��ق��ط��ب العالجات‬ ‫التمريضية) ‪.‬‬ ‫ك���م���ا وج����ه����ت رئيسة‬ ‫ق���س���م ن���ظ���اف���ة املستشفى‪،‬‬ ‫م���ج���ي���دة م������ط������ران‪ ،‬شكاية‬ ‫أخ��رى إل��ى امل��ن��دوب اإلقليمي‬ ‫م��رف��وق��ة بعريضة حت��م��ل ‪50‬‬ ‫توقيعا للعامالت والعاملني‬

‫‪‎‬مدخل الستشفى‬ ‫اإلقليمي باجلديدة‬ ‫باملستشفى اإلق��ل��ي��م��ي محمد‬ ‫اخل���ام���س‪ ،‬حت��ت��ج ف��ي��ه��ا على‬ ‫تعرضها «العتداء لفظي عنيف‬ ‫وب��ك��ل��م��ات ن��اب��ي��ة» ق��ال��ت إنها‬ ‫تستحي م��ن ذك��ره��ا م��ن طرف‬ ‫رئيس القسم املذكور‪ ،‬واعتبرت‬ ‫املعنية كذلك أن عبارة «حرمي‬

‫ال��س��ل��ط��ان» ال��ت��ي نعتهن بها‬ ‫رئيس القسم خالل االجتماع‪،‬‬ ‫حتمل «معاني قدحية توحي‬ ‫ب��أن املوظفات امل��ذك��ورات لهن‬ ‫ع�لاق��ة غ��ي��ر وظ��ي��ف��ي��ة بالسيد‬ ‫م���دي���ر امل��س��ت��ش��ف��ى»‪ ،‬وقالت‬ ‫املشتكية كذلك ف��ي شكايتها‪،‬‬

‫ال���ت���ي ت��ت��وف��ر «امل����س����اء» على‬ ‫نسخة منها‪ ،‬إن الطبيب املعني‬ ‫«مت������ادى ف���ي زع���زع���ة السير‬ ‫ال���ع���ادي ل�لاج��ت��م��اع‪ ،‬واجت���ه‬ ‫ن��ح��وه��ا م��ت��ه��م��ا إي���اه���ا بعدم‬ ‫االش��ت��غ��ال ودوام الغياب»‪،‬‬ ‫مؤكدة أنها طيلة ‪ 18‬سنة من‬

‫العمل باملستشفى لم تتلق أية‬ ‫رسالة استفسارية‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬قال رئيس قسم‬ ‫الوالدة‪ ،‬عبد الكرمي زبيدي‪ ،‬في‬ ‫ت��ص��ري��ح ل��ـ«امل��س��اء» إن نفس‬ ‫املجموعة من املوظفات تكون‬ ‫وراء االحتجاج ض��ده ف��ي كل‬

‫مناسبة‪ ،‬وه��م أرب��ع��ة عناصر‬ ‫ي��ت��م��ن��ون رح��ي��ل��ه ل��ي��خ��ل��و لهم‬ ‫اجل��و بالقسم‪ ،‬وردد الزبيدي‬ ‫أك��ث��ر م��ن م���رة أن املستشفى‬ ‫«خ��ان��ز» و»م��ت��س��خ»‪ ،‬وق���ال إن‬ ‫العبارة قصد بها أن املستشفى‬ ‫ليس نظيفا وأن���ه ليس مقرا‬ ‫ل�ل�أم���ي���رات واخل�����دم األنقياء‬ ‫كقصر حرمي السلطان‪ ،‬وأنه لم‬ ‫يقبل باستمرار حترير تقارير‬ ‫وصفها باملجانبة للصواب حول‬ ‫وضعية النظافة باملستشفى‪،‬‬ ‫م����ؤك����دا‪ ،‬ف����ي ت���ص���ري���ح���ه‪ ،‬أن‬ ‫ق��س��م ال�����والدة م��ل��يء بالقطط‬ ‫وتسكنه أزيد من ‪ 9‬قطط‪ ،‬ونفى‬ ‫الزبيدي وج��ود أبسط ظروف‬ ‫النظافة باملستشفى اإلقليمي‬ ‫محمد اخلامس وبقسم الوالدة‬ ‫خصوصا‪ ،‬معترفا بأن املرضى‬ ‫ينامون وسط «اخلنز»‪.‬‬ ‫إل��������ى ذل����������ك‪ ،‬ي����ت����س����اءل‬ ‫املواطنون وعدد من املتتبعني‬ ‫للشأن احمللي ب��اجل��دي��دة‪ ،‬عن‬ ‫سر استمرار وزارة الصحة في‬ ‫نهج سياسة «رفع اليد» إزاء ما‬ ‫يحدث من صراعات وجتاذبات‬ ‫وت���ب���ادل االت��ه��ام��ات م��ن حني‬ ‫آلخ�����ر ب��ي�ن ال���ع���ام���ل�ي�ن بقسم‬ ‫الوالدة‪ ،‬والتي يعد املواطنون‬ ‫وامل��رض��ى أك��ب��ر خ��اس��ر فيها‪،‬‬ ‫إذ ل��م يعد أح��د يجهل أسرار‬ ‫الصراعات املخيمة على قسم‬ ‫ال����والدة منذ س��ن��وات‪ ،‬والتي‬ ‫باتت تستوجب تدخال حاسما‬ ‫م��ن احل��س�ين ال����وردي‪ ،‬إلظهار‬ ‫ح��ق��ي��ق��ة م���ا ي��ق��ع ب���أح���د أهم‬ ‫األقسام باملستشفى اإلقليمي‬ ‫محمد اخلامس باجلديدة‪.‬‬

‫‪ 6‬أشهر حبسا ملستشار جماعي‬ ‫بالقنيطرة متهم بالنصب واالحتيال‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫ق��ررت محكمة االستئناف بالقنيطرة‪ ،‬في جلستها‬ ‫املنعقدة مساء الثالثاء املنصرم‪ ،‬إدانة مستشار ينحدر‬ ‫م��ن جماعة ع��ام��ر السفلية بضواحي القنيطرة‪ ،‬بتهم‬ ‫النصب واالحتيال والضرب واجلرح‪.‬‬ ‫وقضت احملكمة في حق املتهم «إ‪ .‬م»‪ ،‬ال��ذي توبع‬ ‫من طرف النيابة العامة في حالة سراح‪ ،‬باحلبس النافذ‬ ‫ملدة ‪ 6‬أشهر‪ ،‬وغرامة مالية قدرها ‪ 1200‬دره��م‪ ،‬وأداء‬ ‫تعويض قدره ‪ 30‬ألف درهم للضحية املشتكية‪ ،‬وهو ما‬ ‫يجعل الضنني مهددا بفقدان منصبه كمستشار جماعي‪.‬‬ ‫وتفجرت وقائع هذه القضية‪ ،‬حينما تقدمت سيدة‬ ‫بشكاية إل��ى مصالح األم��ن تتهم فيها املنتخب املذكور‬ ‫بالنصب واالحتيال‪ ،‬بعدما وعدها بتهجيرها إلى اخلارج‬ ‫مقابل مبلغ مالي مهم‪ ،‬موهما إياها بأنه ميلك شركة‬ ‫مختصة في تصدير الورود إلى فرنسا‪.‬‬ ‫وبعد مرور ‪ 10‬أشهر‪ ،‬اتصلت املشتكية باملستشار‬ ‫لالستفسار حول عدم التزامه مبا مت االتفاق عليه‪ ،‬قبل‬ ‫أن تطلب منه إرجاع مبلغ ‪ 20‬ألف درهم الذي سلمته إليه‪،‬‬ ‫وتوترت العالقة بني الطرفني‪ ،‬بعدما بدأ العضو اجلماعي‬ ‫مياطل ضحيته‪ ،‬قبل أن تعترض ه��ذه األخيرة سيارته‬ ‫ذات يوم‪ ،‬ومتنعه من مغادرة سيدي يحيى الغرب‪ ،‬وهو‬ ‫ما أسفر عن إصابة املشتكية بكسر في ذراعها اليمنى‪،‬‬ ‫وتسلمت على إثر هذا االعتداء شهادة طبية حددت مدة‬ ‫العجز في ‪ 60‬يوما‪.‬‬ ‫ودفعت هذه التطورات الضحية إلى حترير شكاية‬ ‫ضد العضو املتهم‪ ،‬حيث ص��در في حقه حكم ابتدائي‬ ‫يقضي بإدانته بسنة حبسا م��وق��وف التنفيذ وغرامة‬ ‫مالية قدرها ‪ 1200‬درهم وأداء تعويض مدني قدره ‪30‬‬ ‫ألف درهم‪.‬‬ ‫ويذكر أن العضو املنتخب‪ ،‬الذي وضع مؤخرا طلب‬ ‫االنضمام إلى حزب العدالة والتنمية لدى الفرع اجلهوي‬ ‫للحزب بالقنيطرة‪ ،‬له العديد من السوابق القضائية‪،‬‬ ‫إذ سبق أن قضى سنتني في السجن بتهمتي النصب‬ ‫واالحتيال‪ ،‬كما حوكم بـ‪ 6‬أشهر حبسا موقوف التنفيذ‬ ‫بعد تورطه في ملف مرتبط بالسمسرة والوساطة‪ ،‬بعدما‬ ‫وعد مواطنة بالتدخل لها لدى القضاء قصد حمايتها‬ ‫من االعتقال في قضية إصدار شيك بدون رصيد مقابل‬ ‫توصله مببلغ مالي‪.‬‬

‫تلميذ يعتدي على زميله بساطور احتجاجات تعرقل سير القطارات بعد دهسه مواطنة بالقصر الكبير‬ ‫أوالد تامية ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫عبد الصمد الصالح‬

‫أقدم تلميذ بإحدى الثانويات بأوالد تامية على االعتداء‬ ‫على زميل له بواسطة ساطور‪ ،‬مما أدى إلى إصابة التلميذ‬ ‫الضحية بجرح بليغ في ال��رأس‪ ،‬حيث مت نقله على عجل‬ ‫إلى قسم املستعجالت مبستشفى املدينة لتلقي العالجات‪.‬‬ ‫وذكرت مصادر من عني املكان أن احلادث كانت له تداعيات‬ ‫نفسية في صفوف التالميذ والتلميذات الذين أصيبوا بهلع‬ ‫شديد جراء املشهد الدموي الذي حضروا تفاصيله‪ ،‬وذكرت‬ ‫امل��ص��ادر ذاتها أن تدخل عناصر األم��ن اخل��اص ح��ال دون‬ ‫تطور األم��ور إلى ما ال حتمد عقباه حيث ط��اردوا املعتدي‬ ‫الذي تسلق سور املؤسسة والذ بالفرار‪ ،‬إال أنه ومباشرة بعد‬ ‫تبليغ إدارة املؤسسة باحلادث متكنت عناصر من الشرطة‬ ‫القضائية م��ن إل��ق��اء القبض على اجل��ان��ي‪ ،‬ال���ذي أظهرت‬ ‫التحريات األولى احتمال تناوله بعض املواد املخدرة‪ ،‬كما‬ ‫أنه معروف في أوساط املؤسسة بعدوانيته‪.‬‬

‫م��ن��ع م��واط��ن��ون غ��اض��ب��ون مبدينة‬ ‫القصر الكبير القطار ال��ق��ادم م��ن الدار‬ ‫ال���ب���ي���ض���اء م���ن م���واص���ل���ة س���ي���ره نحو‬ ‫مدينة طنجة‪ ،‬مساء أول أمس األربعاء‪،‬‬ ‫وأج���ب���روه ع��ل��ى ال��ت��وق��ف ل��ن��ح��و نصف‬ ‫س��اع��ة‪ ،‬احتجاجا على ت��ك��رار احلوادث‬ ‫القاتلة على السكة احلديدية‪.‬‬ ‫وش���ارك م��ئ��ات م��ن امل��واط��ن�ين بشكل‬ ‫تلقائي ف��ي وق��ف��ة احتجاجية‪ ،‬انطلقت‬ ‫عقب تشييع ج��ن��ازة «آس��ي��ة‪ .‬ش»‪ ،‬التي‬ ‫صدمها قطار مساء الثالثاء املاضي‪ ،‬عند‬ ‫محاولتها ع��ب��ور السكة احل��دي��دي��ة‪ ،‬في‬ ‫املمر غير احملروس املجاور لثكنة القوات‬

‫املساعدة باملدينة‪ ،‬وال��ذي شهد حوادث‬ ‫متكررة على نفس الشاكلة‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ن��ائ��ب ال��ب��رمل��ان��ي ع��ن دائرة‬ ‫العرائش‪ ،‬محمد السيمو‪ ،‬إن قطارا آخر‬ ‫تعرض للتوقيف مساء اليوم نفسه‪ ،‬وإن‬ ‫األم���ور ك��ان ميكن أن تتطور أك��ث��ر‪ ،‬بعد‬ ‫دخول جماعة العدل واإلحسان وجمعيات‬ ‫حقوقية على اخلط‪ ،‬لوال بعض التدخالت‬ ‫التي هدأت التوتر مؤقتا‪ ،‬وأع��ادت سير‬ ‫القطارات إلى حالتها العادية‪.‬‬ ‫وأض����اف ال��س��ي��م��و‪ ،‬ف��ي ات��ص��ال مع‬ ‫«امل���س���اء»‪ ،‬أن امل��دي��ري��ة ال��ع��ام��ة للسكك‬ ‫احل��دي��دي��ة أوف�����دت جل��ن��ة ص��ب��اح أمس‬ ‫اخلميس إلى عني املكان‪ ،‬وعينت حارسني‬ ‫في املعبر املذكور‪ ،‬من أجل تفادي وقوع‬

‫حوادث جديدة‪.‬‬ ‫وت��ق��ط��ع س��ك��ة احل��دي��د وس���ط مدينة‬ ‫القصر الكبير‪ ،‬وأدى إن��ه��اء العمل في‬ ‫محطة موالي املهدي‪ ،‬واالكتفاء باحملطة‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬إل��ى ع��ب��ور ال��ق��ط��ارات مناطق‬ ‫حيوية باملدينة بسرعة كبيرة‪ ،‬مما تسبب‬ ‫في ح��وادث متكررة‪ ،‬خلفت ثالث وفيات‬ ‫خالل األشهر الستة األخيرة‪.‬‬ ‫وات���ه���م ال��س��ي��م��و امل��ج��ل��س البلدي‬ ‫للقصر ال��ك��ب��ي��ر ب��ال��ت��ق��اع��س ع��ن القيام‬ ‫بواجبه في حماية املواطنني‪ ،‬عبر إنشاء‬ ‫قنطرة تتوفر فيها مواصفات السالمة‪،‬‬ ‫من أجل عبور آمن للمواطنني‪ ،‬بالرغم من‬ ‫مصادقته على اتفاقية بهذا الصدد قبل ‪5‬‬ ‫سنوات‪ ،‬لكنها لم تر النور إلى اآلن‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪ 05.50 :‬العصــــــــــــــــر ‪15.46 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 07.14 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪18.11 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.42 :‬العشــــــــــــاء ‪19.29 :‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬


3

á«°SÉ«°S

…UC�ÂU�√»«uM�«WO�U�`²H¹»öž ’Uײ�ôUÐÂUOIK� UÐU�(«fK−� ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« fK−*« …UC� ‰U³I²Ýô Áœ«bF²Ý« ¨»«uM�« fK−� fOz— ¨»öž .d� sKŽ√ Í√ tO� fO� d�_«ò «c¼ Ê√ b�√ YOŠ ¨fK−*« WO�U� ’Uײ�ô  UÐU�×K� vKŽ_« t½_ UN�dB½ w²�« ‰«u�_« W³�«d0 ÂuIð Ê√ UN� sJ1 ô W�uJ(« Ê√ dOž ¨‰UJý≈ ÆåfK−*« WO�öI²ÝUÐ ‰öš≈ „UM¼ ÊuJOÝ WM��« s� dÐu²�√ …—Ëœ ÂU²²š« W³ÝUM0 WOH×� …Ëb½ w� ¨»öž `??{Ë√Ë W³�«d*« r²²Ý t½√ ¨◊UÐd�« w� »«uM�« fK−� dI0 f�√ ‰Ë√ ¨WO½U¦�« WOF¹dA²�« ÂuI¹ —u²Ýb�« w� ÊU*d³�« —Ëœ Ê_ ¨W�uJ(« UN�dBð w²�« WO�uLF�« ‰«u�ú� WO�U*«  UÝ«—œ Ë√  «—UA²Ý« VKÞ WO½UJ�≈ UC¹√Ë ¨w�uJ(« qLF�« rOOIðË W³�«d*« vKŽ W³�«d*« w� t�UN0 t�UO� w� »«uM�« fK−� …bŽU�*  UÐU�×K� vKŽ_« fK−LK� ÆUN�d� WOHO� vKŽ ·u�u�« ÊËœ WO�U*« WA�UM� r²ð t½√ —U³²Ž« vKŽ ¨WO�U*« ÂbIð Ê√ Í—ËdC�« s� fO� t½√ »öž b�√ ¨WOLOEM²�« 5½«uI�« ’uB�ÐË —U³²Ž« vKŽ ¨ÊU*d³�« v�≈ wðQð Ê√ q³� WOzUN½ t³ý WOLOEMð 5½«u� l¹—UA� W�uJ(« l¹—UA0 wðQð Ê√ sJ�√ U� ‰ËU% UN½√ w� W�uJ(« tOKŽ XÐ√œ «bOKIð „UM¼ Ê√ q³� WOMN*«  U¾ON�«Ë w½b*« lL²−*«Ë WOÝUO��« »«e??Š_« …—UA²Ý« bFÐ 5½«u� ÊuJð tðdE½ Ê_ ÊU*d³�« u¼ WÝ«—b�«Ë ‘UIM�« q×� ULMOÐ ¨ÊU*d³�« v�≈ wðQð Ê√ ÆWO�uLý Èu²�� vKŽ åwÝUOI�«ò?Ð »«uM�« fK−0 wF¹dA²�« ◊UAM�« »öž n�ËË w� ‰bF*UÐ r�d�« «c¼ Ê—u� «–≈Ë ¨UO½u½U� UB½ 52 vKŽ WI�«u*« X9ò YOŠ ¨rJ�« 2007≠2002 W¹ôu�« w� ö¦�  u� »«uM�« fK−� Ê√ b−MÝ WIÐU��«  U¹ôu�« Ê√ b$ WIÐU��« W¹ôu�« w�Ë ¨…—Ëb�« w� U½u½U� 22 ‰bF0 ¨U½u½U� UB½ 223 vKŽ Æå…—Ëœ q� w� U½u½U� 21 w�«uŠ u¼ ‰bF*« wKš«b�« ÂUEM�« ŸËdA� tKLA¹ U� 5Ð s� Ê√ »«uM�« fK−� fOz— `{Ë√Ë W¹dNA�«  U�K'«Ë ¨W¹uHA�« WK¾Ý_«  U�Kł w�  «dOOGð ‰Ušœ≈ u¼ fK−LK� rOOIðË ¨WO�uLF�«  UIHMK� ’Uײ�« WM' À«b?? Š≈Ë ¨W??�u??J?(« f??O?z— W�¡U�* d¹—UIð vKŽ ‰UG²ýô« UNO� r²¹ …dD�� œUL²Ž« r²OÝ YOŠ ¨WO�uLF�«  UÝUO��« 5LCð UC¹√Ë ¨wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« fK−*U� Èd??š√ W¹—u²Ýœ  U�ÝR� Æ UO�öš_« W½Ëb� wKš«b�« ÂUEM�«  U¹ôË ÀöŁ U½cH½ UM½Q� …bŠ«Ë WOF¹dAð W¹ôË cOHMð ÷uŽò t½√ »öž d³²Ž«Ë ’uBMK� W³�M�UÐ UIÐUÝ d??�_« ÊU??� UL� ¨WOJOÝöJ�« W??¹ôu??�« UNM� ¨WOF¹dAð U� qLF�« «c¼ v�≈ ·UC¹ ÆwF¹dA²�« ◊UAM�«Ë wÝU�uKÐb�« ◊UAM�«Ë WO½u½UI�« v�≈ ÃU²% b� w²�«Ë ¨WOLOEM²�« 5½«uI�UÐ oKF²¹ ULO� Èdš√ WOF¹dAð W¹ôË Í“«u¹ ÆåUýUI½Ë  UÝ«—œ VKD²ð YOŠ U¼œbŽË UNILŽ WOŠU½ s� ¨UNKL�QÐ WOF¹dAð W¹ôË l�d�« ¨fK−*« q??š«œ …bL²F*« ¨qLF�« qzUÝË d¹uDð Èu²�� vKŽ - b�Ë hOB�ðË ¨WO½U*d³�« ‚dH�« Èb� ÊuKG²A¹ s¹c�« 5Hþu*« œbŽ s� WzU*« w� 25?Ð ÃU²½≈ w� …—UA²Ýô« Ë√ …d³)« v�≈ ¡u−K�« s� UNMOJL²� WO½U*d³�« ‚dHK� WO½«eO� V�Š rO²MÝ ÊuOK� 60Ë WM��« w� rO²MÝ ÊuOK� 12 5Ð ÕË«d²ð w²�«Ë ¨5½«uI�« Æo¹d� q� r−Š

WFL'« 1989 ∫œbF�«

‫ﺍﻟﻴﺎﺯﻏﻲ ﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑـ»ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ« ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺰﺏ »ﺍﻟﺴﺮﻱ« ﻭﻳﻨﻔﻲ ﻋﻦ ﻋﻼﻝ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ ﺻﻔﺔ ﻣﺆﺳﺲ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ‬

pKLK�«bO³Ž sJ½r�∫‰uI¹Ë åW¹—uNL'«òWLNðs�m¹“U�_«∆d³¹ÊU{dŠ√

ÆbO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË W�d³MÐ ¨W??¹œb??F?²?�« s??Ž t??¦?¹b??Š ÷d??F?� w??�Ë bNŽ cM� …bzUÝ X½U� UN½√ wž“UO�« d³²Ž« ª1962 —u??²? Ýœ UNIK�¹ r??�Ë —U??L?F?²?Ýô« X�O� W?? ?¹—«œù« »«e???Š_« Ê√ v??�≈ «dOA� UNŁ—Ë U/≈Ë ¨w½U¦�« s�(« pK*« WFOM� W�U�ù« X½U� YOŠ ¨—ULF²Ýô« bNŽ s??Ž b³Ž W�UŽeÐ VFA�« »eŠ X�Ý√ b� W�UF�« WÝUzdÐ —«d??Š_« »e??ŠË ¨w??½«d??�e??�« o??(« Æw�O���« w�¹—œù« «dO¦� t??ð«– Àbײ*« nI¹ r??� ULO�Ë WD×� bFÐ tÐeŠ UNAOF¹ w²�« W�“_« bMŽ Ê√ v??�≈ …—U??ýùU??Ð vH²�« ¨lÝU²�« d9R*« ”U??³?Ž W??�u??J? Š w??�u??ð c??M? � ¨q?? ?šœ t??Ðe??Š UIH½ ¨ÂU??F? �« ÊQ??A? �« dOÐbð ÂU??N?� w??ÝU??H?�« ¨«d³²F� ªtM� ÃËd)« ‰ËU×¹ ‰«“ ô ULKE� »ËU??M? ²? �« W??Ðd??& s??Ž t??¦? ¹b??Š ‚U??O? Ý w??� ÂbŽ rž— ¨ÊU�ò uDł f¹—œ≈ Ê√ ¨wI�«u²�« ‰Ë√ «d¹“Ë ¨WOÞ«dI1b�« WO−NM*« «d²Š« ÆåwÝUO��« tzUL²½« ÂbŽ rž— Èu²�*« w� ¨ÍuKF�« qOŽULÝ≈ d³²Ž« ¨t²Nł s� ¨WO�«d²ýô«Ë ÂbI²K� oÐU��« ÂUF�« 5�_« W??�“√ s??� w??¼ WOÐdG*« »«e?? Š_« W??�“√ Ê√ Ê√ v???�≈ U??²? �ô ªÂU?? F? ?�« o??�? M? �«Ë ÂU??E? M? �« r� WOC¹uH²�«Ë WOKO¦L²�« WOÞ«dI1b�« ʬ t½√Ë ¨»uFA�«  UŠuLÞ q� w³Kð bFð w¼ …b¹bł WOÞ«dI1œ v�≈ ¡UIð—ö� Ê«Ë_« uCŽ V??�?ŠË ÆWO�—UA²�« WOÞ«dI1b�« ÊS� ¨W??O?�«d??²?ýô«Ë ÂbI²�« ¡ULJŠ fK−� 5ŽËdA� v??K?Ž VJMð Ê√ »«e?? ?Š_« v??K?Ž qLF�«Ë ¨—u²Ýb�« ‰ULJ²Ý« ∫UL¼ 5�Oz— WOKO¦L²�« WOÞ«dI1b�UÐ ¡UIð—ô« qł√ s� ÆWO�—UA²�« WOÞ«dI1b�« v�≈ WOC¹uH²�«Ë s¹—UA²�*« fK−� Ê√ ÍuKF�« `{Ë√Ë —u²ÝbK� oÐUD� dOžË «–Uý UF{Ëò gOF¹ VKD²ð WKŠd*« Ác¼ Ê√ v�≈ «dOA� ªåb¹b'« w�OÝQð fK−� q¦� ÊU*d³�«ò ÊuJ¹ Ê√ Æå—u²ÝbK� WLKJ*« 5½«uI�« WžUOB�

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

V½Uł v�≈ ¨ —U�U�“Uð w� oÐU��« qI²F*« UN²�bI� w� ¨WO�öÝ≈  «—UOð sŽ 5K¦2 bOŠu²�« W�dŠË ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽULł ÆÕö�ù«Ë q³� t³×½ v??C??� b??� w???�Ë“d???*« ÊU???�Ë w� ¨U�UŽ 51 e¼UM¹ dLŽ sŽ ÂU??¹√ WFЗ√ —UE½_« sŽ vH²š« YOŠ ¨WC�Už ·Ëd??þ  d�UÝ b� tðdÝ√ X½U� ULO� ¨5�u¹ …b* ¨tzU�b�√ Èb� UIK� b�Ë U2 ¨WM¹b*« ×Uš YOŠ t�eM� ÂUײ�« v??�≈ «Ëd??D??{« s??¹c??�« Æ…b�U¼ W¦ł tOKŽ «Ëd¦Ž W??O??�u??L??F??�« W??Šd??A??*« d??¹b??� V??�??ŠË ·dý√ Íc�« ¨ U�Ð ‰ULł —u²�b�« ¨W−MD� …U�u�« ÊS� ¨w�Ë“d*« W¦ł `¹dAð WOKLŽ vKŽ Ê√ «b�R� ¨WO³K� W²JÝ ¡«dł WOFO³Þ X½U� ¨WM�e� ÷«d�√ …bŽ s� w½UF¹ ÊU� qŠ«d�« ÆÍu�b�« jGC�«Ë ÍdJ��« ¡«œ UNM� «–U??²??Ý√ q??L??F??¹ Íc????�« ¨q???Š«d???�« b??F??¹Ë

…ËbM�« ‰UGý√ s� V½Uł

©ÍË«eL(« bL×�®

w� XLJ%Ë ¨„«–Ë »e??(« «c??¼  Q??A?½√Ë Æ UÐU�²½ô« WD¹dš ‰Ë_« VðUJ�« d³²Ž« ¨WO½UŁ WNł s� qŠ«d�« pK*« Ê√ w�«d²ýô« œU%ö� o³Ý_« «dOA� ªå5¹œU%ô« vKŽ ¡UCI�« w� qA�ò ULMOŠ w½U¦�« s�(«ò Ê√ v�≈ tKšbð ‰öš W²J��« …—uD�Ð œbN� »dG*« ÊQÐ Õd� d³�QÐ ¨WIOI(« w� ¨ÂuI¹ ÊU� t½S� WO³KI�« ÆåtðUOŠ w� wð«– bI½ WOKLŽ WÐU²� …œU?? ?Ž≈ WOKLŽ t³A¹ U??� w?? �Ë sŽ wž“UO�« Ÿe½ ¨‰öI²Ýô« »eŠ a¹—U²� «dOA� ª»e(« fÝR� WH� wÝUH�« ‰öŽ X�Ë vHM*« w??� ÊU??� d??O?š_« «c??¼ Ê√ v??�≈ bLŠ√ UNÐ lKD{« w²�« fOÝQ²�« WOKLŽ bL×�Ë q??O?K?'« b??³?Ž s??Ð d??L?ŽË Z??¹d??�ö??Ð ÍbN*« ∫U??L?¼ 5??ÐU??ý s??Ž öC� ¨Íb??¹e??O?�«

WC�Už·Ëdþw� v�u²*«w�Ë“d*«…“UMłw�ÊUFL²−¹Í—ULF�«ËVOM� ¨W−MDÐ W¹Ë«eHM�« VM¹“ W¹u½U¦Ð WH�KHK� ¨s¹“—U³�« 5¹—U�O�« 5¹œUOI�« s� «bŠ«Ë wÝUO��« „«d????(« w??� «u??Þd??�??½« s??¹c??�« ÆW−MÞ w� d¹«d³� 20 W�d( wŽUL²łô«Ë qI²FL� WK¹uÞ …d²� vC� Ê√ o³Ý UL� nB²M� i³I�« tOKŽ wI�√ U�bFÐ wÝUOÝ w¼Ë ¨U�UŽ 30?Ð tOKŽ rJŠË  UOMO½UL¦�« V³Ý t???�U???�— U??N??O??�≈ Ëe??F??¹ w??²??�« …d??²??H??�« ¨tðU�Ë v�≈ UNM� w½UF¹ qþ w²�« ÷«d�_« WK�UF� ¡u??ÝË V¹cFð t½≈ «u�U� U� ¡«d??ł ÆUN� ÷dF²¹ ÊU� —U�O�« »eŠ ¡UA½≈ w� w�Ë“d*« r¼UÝË nK²�� bOŠuð w� rŁ ¨bŠu*« w�«d²ýô« »e??(« vL�� X??% W¹—U�O�« »«e???Š_« U�UL²¼« v???�Ë√ U??L??� Æb??Šu??*« w??�«d??²??ýô« YOŠ ¨5OÝUO��« 5KI²F*« nK* «dO³� W³�UDLK� WO�Ëb�« WM−K�« w� «uCŽ ÊU??� Æ5OÝUO��« 5KI²F*« sŽ ëd�ùUÐ

2013Ø02Ø15

www.almassae.press.ma

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

uCF�«ËÍ—U�O�«jýUM�«…“UMł bNý 20 W�d( WLŽ«b�« WOIO�M²�« w� oÐU��« ‰Ë√ dBŽ ¨w�Ë“d*« s1√ ¨W−MDÐ d¹«d³� 5OÝUOÝ 5¹œUO� —uCŠ ¨¡UFЗ_« f�√ w??�«d??²??ýô« —U??�??O??�« »e????Š s???� s???¹“—U???Ð WKO³½ W�UF�« t²MO�√ rN²�bI� w� ¨bŠu*« v�≈ «błË Ê«cK�« ¨wÝU��« bL×�Ë ¨VOM� »eŠ w??� ÍœUOI�« …“U??M??'« w??� ULN³½Uł ÆÍ—ULF�« ”UO�≈ …d�UF*«Ë W�U�_« «—u??C??Š s???�b???�« r???O???Ý«d???�  b???N???ýË ¨d??¹«d??³??� 20 W??�d??Š w??� 5??D??ýU??M??� UHO¦� w??�«d??²??ýô« »e???(« v??�≈ 5L²M*« W??�U??š ÆtO�ÝR� bŠ√ qŠ«d�« ÊU� Íc�« ¨bŠu*« ¡ULÝ√ —uCŠ s�b�« rOÝ«d� X�dŽ UL� w�Ë“d*« bLŠ√ UNML{ s� ¨…“—UÐ WO�uIŠ

ULJŠ p??K?*« UNO� Êu??J?¹ WOÞ«dI1œ W??�Ëœ ¨jK�K� qB� UNO� ÊuJ¹Ë ¨lOL'« ‚u??� ÊU� s�(« Íôu??� „«c??½¬ bNF�« w�Ë sJ� W¹u� W�Ëœ ¡UMÐ v�≈ vFÝ –≈ ¨dš¬ Í√— t� q³� X½U� UL� W¹bOKI²�« WMDK��« 5Ð lL& W¹_ lC�ð ô UNMJ� W¦¹bŠ …—«œ≈Ë 1912 rN� sJ1 ô t½√ `{Ë√Ë ÆW¹—u²Ýœ W³�«d� Ÿułd�« ÊËœ »dG*« w� ÂuO�« Íd−¹ U� v�≈ ÍœROÝ Íc�«Ë l�Ë Íc�« ·ö)« v�≈ Ÿ«dB�« Ê√ v�≈ «dOA� ª’U�d�«  «uMÝ WOMÞu�« W�d(«Ë w½U¦�« s�(« pK*« 5Ð eO�dð W??�ËU??×? � v?? �≈ ÍœR??O??Ý Íc?? ?�« u??¼ WÞdA�« ∫5²KOÝuÐ tK³� s??� œ«b??³? ²? Ýô« ¨5??O? ÝU??O? �? �« l??L? � W??F? ÐU??²? * W??O? ÝU??O? �? �« …—«“Ë w� ö¦2 sKF*« dOž Íd��« »e(«Ë wÝUO��« Ê«bO*« w� XKšbð w²�« WOKš«b�«

u�uI½ UMOKŽ VOŽ ÆÆV??F?A?�« q¦2 ÊuJð ÆåWOÞ«dI1œ U½bMŽ w²�« ¨…ËbM�« wž“UO�« rM²ž« ¨p�– v�≈ ÂUF�« 5??�_« ¨W??²?Ýu??Ð bL×�« UNMŽ »U??ž tðUÐU�Š WOHB²� ¨‰öI²Ýô« »e( o³Ý_« ÁU¹≈ ULN²� ¨w½U¦�« s�(« qŠ«d�« pK*« l� »dG*« ‰öI²Ý« bFР圫b³²Ýô« eO�dðò?Ð »e??(«Ë W¹d��« WÞdA�« vKŽ œUL²ŽôUÐ d³²Ž«Ë ÆWOKš«b�« …—«“Ë w� ö¦2 åÍd��«ò WO�¹—U²�« WOŽdA�« Ê√ ÍœU??%ô« rOŽe�« bFÐ WOJK*« W¹UL( U¼œdH0 WO�U� sJð r� UC¹√ WłU²×� …dOš_« X½U� qÐ ¨‰öI²Ýô« UN²³�²�« w??²?�« WO³FA�« WOŽdA�« v??�≈ ÆWOMÞu�« W�d(« l� b�UF²�UÐ bFÐ —U?? O? ?²? ?šô« Ê≈ w?? ž“U?? O? ?�« ‰U?? ? �Ë ¡U??M?Ð u??×? ½ ÁU?? ?&ô« u??¼ ÊU?? � ‰ö??I? ²? Ýô«

wÐu−;« d??³?²?Ž« ¨d??O?¦?� ÃËd?? š w??� W�uJŠ w½UŁ w� ŸU??�b??�« d??¹“Ë ¨ÊU??{d??Š√ Ê√ ¨w½U¦�« s�(« q??Š«d??�« pK*« UN�Ý√ «u½uJ¹ r� WO³FA�« W�d(« »eŠ w�ÝR� …Ëb½ ‰öš ¨m¹“U�_« Uzd³� ¨åpKLK� «bO³Žò ÊU??�? ½ù« ‚u??I? Š  U?? ? Ý«—œ e??�d??� UNLE½ ¡UFЗ_« f??�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨WOÞ«dI1b�«Ë ÆåW¹—uNL'«ò WLNð s� ¨◊UÐd�UÐ W�d(« »e( w�¹—U²�« rOŽe�« ‰U�Ë ‰uŠ  —u×9 w²�« …ËbM�« ‰öš ¨WO³FA�« r�ò ∫»dG*« w� WOÝUO��« »«eŠ_« Ÿu{u� u¼ ‘dF�« sJ�Ë ¨bŠ_ Ë√ pKLK� «bO³Ž sJ½ ¨åbK³�« «c¼ ÊU� U* Áôu�Ë ¨»dG*« lLł Íc�« WOG¹“U�_«ò Ê√ vKŽ tKšbð ‰ö??š «œbA� ‰U�Ë ¨åÍ—uNL'« ÂUEM�« WLNð s� W¾¹dÐ w� W¹—uNL'« rÝ« «Ëb& s�ò ∫Òb% Ì …d³MÐ ÆåwG¹“U�_« ”u�UI�« rŠd²�« w� W{UCž åm¹«e�«ò b−¹ r�Ë ÍbŽ bzUI�« ¨X�öO�Uð ÊUOBŽ rOŽ“ vKŽ 5OÐöI½ô« rOŽ“Ë ¨1957 WMÝ w� wNOÐË ‰«dM'« ¨1972 WMÝ w� qŠ«d�« pK*« vKŽ ÷dF� w� ‰U??�Ë ªdOI�Ë√ bL×� Íu??�b??�« …d²� w??� W??O?G?¹“U??�_« qzU³I�« s??Ž t¦¹bŠ wNOÐË Íb?? ?Žò ∫U??¼b??F? Ð U?? �Ë —U??L? F? ²? Ýô« tK�« u¼ v²Š dOI�Ë√Ë ·«e??Ð uLŠd¹ tK�« ÆåuLŠd¹ Ê«u??²? ¹ r??� ¨…—œU?? ? ½ Õu?? Ð W??E? ( w?? �Ë Á—U�� W¹UNM� wð«– bI½ .bIð sŽ åm¹«e�«ò ¨WO³FA�« W�d(« »eŠ ”√— vKŽ wÝUO��« ÆåUMłdš —«b¹ U� UM³� U� wÒ?K�ò ∫‰U� ULMOŠ 5IÐU��« »«eŠ_« ¡ULŽ“ d¦�√ ÊU� ÊU{dŠ√ w�ò ∫‰U� ULMOŠ wÝUO��« l{uK� «œUI²½« ¨VFA�« dÞRð »«e??Š_« X½U� oÐUÝ X�Ë g½U� U� u??�Ë ¨ÁdÞRð bFð rK� ÂuO�« U??�√ Ê√ UHOC� ¨åUMOA� Êu� œö³� · pK� U½bŽ ”uKH�« lLł dOž ÆÆ”uKH�UÐ  UÐU�²½ô«ò

ÊU�½ù« ‚uIŠ fK−� WKOBŠ ÂbI¹ w�eO�«

¨5O�ËœË WЗUG� ¡«d³š W�—UA0 ¨W¹—u²Ýb�« WLJ;« ‰uŠ W¹uGK�« W¹œbF²�« Ÿu{u� ‰uŠ WOMÞË …Ëb½ rOEMð v�≈ W�U{≈ w� W¹—u²Ýb�«  UOC²I*« ‰ULŽSÐ WKOHJ�« q³��«Ë ¨WO�UI¦�«Ë …d�c� œ«bŽù WBB�²� WM' qOJAð sŽ öC� ¨‰U−*« «c¼ fK−*« u¼Ë ¨WOÐdG*« W�UI¦�«Ë  UGK� wMÞu�« fK−*« ‰uŠ Æb¹b'« wÐdG*« —u²Ýb�« tOKŽ hM¹ Íc�« ¨w½b*« lL²−*«Ë W�uJ(« l� fK−*« qŽUH²Ð UÞU³ð—«Ë WÐuIŽ ¡UG�≈ qł√ s� W�uJ(« fOz— WKÝ«d0 fK−*« ÂU�  U??O?�ü«ò Ÿu??{u??� ‰u??Š …d¹b²�� …b??zU??� rOEMðË ¨Â«b???Žù« W�«dAÐ ¨å»dGLK� WO�Ëb�«  U�«e²�ô«Ë ÊU�½ù« ‚uI( WO2_« v�≈ W�U{≈ ¨ÊU??�?½ù« ‚uI×Ð WHKJ*« W??¹—«“u??�« WOÐËbM*« l� W�UF�« W¹d¹b*« t²LE½ Íc??�« ¨wK�«u²�« ¡UIK�« w� W�—UA*« d¹dIð  UO�uð l� öŽUHð ¨ÃU??�œù« …œU??Ž≈Ë Êu−��« …—«œù ÆÊu−��« l{Ë ‰uŠ fK−*« «—uDð U¼—ËbÐ X�dŽ WOF¹dA²�« W�ÝR*UÐ fK−*« W�öŽ .bIð vKŽ fK−*« qLŽ YOŠ ¨WO{U*« …—Ëb�« ‰öš Uþu×K� ÊQAÐ ÊU??�? ½ù« ‚u??I?ŠË W�UJ(«  U�ÝR� WOF0 …d??�c??� W³ÝUM0 s¹—UA²�*« fK−� l� W�öF�« W�ÝQ*  UŠd²I� ‚dH�« 5J9 v�≈ W�U{≈ ¨fK−LK� wKš«b�« ÂUEM�« WFł«d� W¹uHA�« WK¾Ý_« W³ÝUM0 WÐuKD*« o??zU??Łu??�« s??� WO½U*d³�« ÆW�uJ(«  ô¡U��Ë

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

‚uI( w??M?Þu??�« fK−*« f??O?z— ¨w??�e??O?�« f?? ¹—œ≈ Âb??� WC¹dF�« ◊uD)« ¨◊UÐd�UÐ fOL)« f�√ ÕU³� ¨ÊU�½ù« 2012 dÐu²�√ 5??Ð U??� …b²L*« …d²H�« ‰ö??š fK−*« qLF� fK−LK� wzUL(« qšb²�UÐ oKF²¹ ULO� ¡«uÝ ¨2013 d¹«d³�Ë q¹eMð w??� t²L¼U�� Ë√ ¨ÊU??�? ½ù« ‚u??I?Š W¹ULŠ q??ł√ s??� ÆÊU*d³�«Ë W�uJ(«  U�ÝR� l� qŽUH²�« ‰öš s� —u²Ýb�« …—Ëb??�« œUIF½« ‰ö??š t1bIð - Íc??�« d¹dI²�« q??L?ýË fK−*« U¼c�ð« w²�«  «¡«dłù« r¼√ fK−LK� WFЫd�« W¹œUF�« XK¦9 w??²? �«Ë ¨ÊU??�? ½ù« ‚u??I?Š W¹UL( q??šb??²?�« ‰U??−?� w??� Êu−��« WOF{Ë ‰uŠ wðUŽu{u*« d¹dI²�« .bIð w� UÝUÝ√ W¹ULŠ e�«d� ‰uŠ d¹dI𠜫bŽ≈Ë  «—U¹“ rOEMðË ¨¡UM−��«Ë rOK�ð n??�Ë ÊQAÐ W�uJ(« WKÝ«d� v??�≈ W�U{≈ ¨W�uHD�« Ác¼ w� V¹cF²�« WC¼UM� WM' XÐ —UE²½« w� w³O� sÞ«u� WOHKš vKŽ 5KI²F*« WL�U×� ·Ëdþ l³²ð v�≈ W�U{≈ ¨W�U(« Æåp¹e¹≈ .b�«ò À«bŠ√ —u²Ýœ q¹eMð w??� fK−*« WL¼U�� h�¹ ULO� U??�√ WLJ;« ‰uŠ …d�c� ŸËdA� œ«bŽ≈ w� tKLŽ q¦9 bI� ¨2011 WO�Ëœ …Ëb??½ rOEMð l� ¨W¹—u²Ýb�« ÂbFÐ l�b�«Ë W¹—u²Ýb�«


2013Ø02Ø15

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

WFL'« 1989 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

å¡«u{_« ‚d�¹ò Ê«dOJMÐ ”U� Õö� w�

WOMI²�« WM−K�« å¡UOŠ≈ò —dI¹ —ULŽ œ≈ Ê«uD²Ð qIM�« nK� WÝ«—b� w³¼Ë ‰ULł Íc�« ¨ÍdC(« qIM�« WKOGý »«d??{≈ —«dL²Ý« qþ w� WŽUL'« f??O??z— ‰U??� ¨d??ýU??F??�« ÂuOK� Ê«u??D??ð WM¹b� åq??A??¹ò —ÚbIÐ »«d???{ù« WO�ËR�� qLײ¹ ôò t??½≈ WM¹bLK� W¹dC(« o??�d??*« ‰U??G??²??ý« W??O??�ËR??�??� W??¹d??C??(« W??ŽU??L??'« qLײð U??� WHKJ*« WFÝu*« WM−K�« ŸUL²ł« ‰öš UHOC� ¨åwFO³Þ qJAÐ s� WK�KÝ bIŽò t½√ ¨f�√ ‰Ë√ bIF½« Íc�« ¨ÍdC(« qIM�UÐ iFÐ Ê√ dOž ¨5KGA*« «c�Ë ‰ULF�« wK¦2 l�  UŽUL²łô« WŽUL'« UNO� qLײð ô ‰ULF�« uK¦2 UNÐ ÈœU½ w²�« V�UD*« ¨å5ÐdC*« `�UB� UNÐ X�bIð w²�«  «bNF²�« rž— WO�ËR�*« Æ «bNF²�« Ác¼ WOŽu½ nAJ¹ Ê√ ÊËœ ¨W−O½dłuÐ vHDB� WM¹b*« UýUÐ  U×¹dBð vKŽ œ—Ë U×З b¹bł ÷ËdŽ VKÞ ÊöŽ≈Ë WIHB�« ¡UG�≈ò v�≈ tðuŽbÐ …—«“Ë `�UB�ò Ê√ ¨WM−K�« ÂU�√ tKšbð w� U×{u� ¨åX�uK� ‰ULF�« W×zöÐ U¼b¹Ëe²Ð WOÐUIM�«  UN'« X³�UÞ WOKš«b�« ÊuK�u²¹ ô s¹c�«Ë wŽUL²łô« ÊULC�« s� ÊËbOH²�¹ ô s¹c�« v�≈ ¨q�u²ð r� W¹ôu�« `�UB� Ê≈ YOŠ ¨åWO�U*« rNðUIײ�0 ·U{√ Íc�« ¨WM¹b*« UýUÐ V�Š ¨`z«uK�« ÁcNÐ ¨WŽU��« bŠ sJ1 ô ÊuÐdC*« UNÐ V�UD¹ w²�«  U??Š«d??²??�ô« iFÐò Ê√ ÆåW¹—«œù« dÞU�*«Ë Êu½UI�« …uIÐ UNIOI% q??zU??ÝËË W??M??�U??�??�« Ÿö?Ú ????Þù WO�U×� …Ëb???½ b??I??Ž ‰b???ÐË  öIMð vKŽ tðUOŽ«bðË tOŽ«ËœË »«d{ù« ’uB�Ð ÂöŽù« Ò W¹dC(« WŽUL'« ÊS� ¨5MÞ«u*« lÝu� ŸUL²ł« bIŽ XKC� Ê«uDð ÊUJÝ Ád³²Ž« U� u¼Ë ¨ÍdC(« qIM²�UÐ WHKJ*« WM−K� WNł«u� s� W¹dC(« WŽUL'« s� UÐËd¼Ë UO�öŽ≈ ULO²Fðò WIH� “U???$≈ w??� UN²O�ËR��  UF³ð q??L?Ò ?%Ë ÂU??F??�« Í√d???�« …bŽ UNÐuAðË WOIDM� dOž UN½uJ� WOKš«b�« …—«“Ë UN²C�— Æå «dGŁ rÒ ?{ …—u???�c???*« WM−K�« ŸU??L??²??ł« ÒÊ√ …b??¹d??'« X??L??K??ŽË W�«bF�« »e??( W??O??�«u??*« W??¹Ëd??I??�«  U??ŽU??L??'« ¡U???݃— iFÐ ¨‚bOMH�«Ë qOð—U� w²¹bKÐ ¡U݃— »«u½ v�≈ W�U{≈ ¨WOLM²�«Ë »eŠ UNÝ√d¹ w²�« ¨oOC*« W¹bKÐ dC% r??� ULO� ¨ô“√Ë ÂÒb� —ULŽ œ≈ bL×� Ê≈ U½—œUB� X�U�Ë Æ…d�UF*«Ë W�U�_« WOMI²�« WM−K�« UNðbIŽ w²�«  UŽUL²łù« WK�K�� UOłu�u½Ëd�  e??$√ò w²�« ¨Ê«uDð w� ÍdC(« qIM�« ŸUD� ’uB�Ð w²�« ¨åWOKš«b�« …—«“Ë vKŽ t²�UŠ≈ q³� t³½«uł qJÐ nK*« w�  ôU�u�« W¹d¹b� ÒÊQÐ t�H½ X�u�« w� U�d²F� ¨tzUG�≈  —d� WOMIð  UEŠö�ò rNF� UN� ŸUL²Š« ‰öš  bÐ√ Ê«uDð W¹ôË dOž W�dAK� WO�U*«  «d¹bI²�«ò Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨ånK*« rNð WO�U� jÝu²*UMO¹Ó b*« vKŽ o�d*« W¹—«dL²Ý« sLCð ôË WOŽu{u� ≠ tF�œ U� u¼Ë ¨åWOŽu{u� dOž W�dF²�« —U³²Ž«Ë ¨bOF³�«Ë WOMF*« W�dAK�  UEŠö*« Ác??¼ tOłuð v??�≈ ≠—U??L??Žœ≈ o??�Ë  UŽUL²łô UOM�“ ôËbł œÒbŠ UL� ÆUNOKŽ œd�« bB� WIHB�UÐ 15 W??F??L??'« Âu???¹ U??N??�U??G??ý√ w?Ò ?N??M?Ô ????ð Ê√ V??−??¹ w??²??�« ¨W??M??−??K??�« dš¬ UŽUL²ł« WFÝu*« WM−K�« bIFð Ê√ vKŽ ¨Í—U??'« d¹«d³� WM−K�« WO�uðË d¹dI²�« vKŽ Ÿö??Þö??� q³I*« 5??M??Łô« Âu??¹ ÆWOMI²�«

”U� WNł w�«Ë WI�— W�uJ(« fOz—

ÆålL²−*« w� UNÝdžË ’U�ý_« iFÐ Ê√ v�≈ wÝuKG�« —Uý√ ULO� Ê˃b³¹Ë t³²J� v�≈ ÊËdC×¹ W¹uN�« w�uN−� w²�« t²³ðU� vKŽ W�uNH� dOž WK¾Ý√ Õd??Þ w??� w� UHOC� ¨årNðU�uKÝË rNðU�dBð s� XA¼b½«ò q�ò Ê√ ‰bF�« d¹“Ë v�≈ UN¦FÐ w²�« W�UÝd�« W¹UN½ s� U¼dOžË …d¼UE�«  «d??ýR??*«Ë  UODF*« Ác??¼ g�«d� WM¹b0 œU�H�« wÐu� ÊQÐ bOHð ¨sz«dI�« dDš√ u??¼ U??� v??�≈ WO�«u� WKŠd� w??� qI²M¹ b??� Ë√ wÝuKG�« bL×� W¾ON�« fOz— b¹bN²Ð ÂuI¹Ë vKŽ «b{ W¹b�'« rN²�öÝ w� tðdÝ√ œ«d�√ bŠ√ WKB�«  «– ÊU�½ù« ‚uI( WO�Ëb�« oOŁ«u*« q� Í√ s� ÊU�½ù« ‚uIŠ ¡UDA½ W¹ULŠ v�≈ WO�«d�«Ë Æån�Fð Ë√ b¹bNð

oO�— ‰öł

WŁöŁ Ê≈ å¡U�*«å?� lKD� —bB� ‰U� dO³J�« r??−??(« s??� …d??ł√ …—U??O??Ý wIzUÝ rN� qO�“ qO³Ý «u{d²Ž« …—uJÝuÐ w� bFÐ ¨ÁuHÒ?MŽË ¡UCO³�« —«b??�« w� qG²A¹ å«u??�—åË tð—UOÝ s� …uI�UÐ Áułdš√ Ê√ ršU²� œ«Ë w??� …d??O??³??J??�« …d???ł_« …—U??O??Ý ÆÆ…—uJÝuÐ WIDM* s�(« vHA²�� v�≈ WO×C�« qI½ b�Ë 5� ¨…—u¼b²� bł WO×� W�UŠ w� ‰Ë_« WOMN*«  UÐUIM�« œU??%« uK¦2 l??�— 5Š ÂUF�« qO�u�« v�≈ …dýU³� W¹UJý »dG*UÐ ÆŸu{u*« w� dýU³� oOI% `²H� pKLK� Ê√ v?????�≈ t??�??H??½ —b????B????*« —U????????ý√ËË vKŽ ÊËd�u²¹ ô rNO� t³²A*« 5IzU��« Èb??� …œU???Ž Êu??J??ð w??²??�« ¨åW??I??¦??�« W??B??š—ò ÊËd�u²¹ ô UL� ¨…dł_«  «—UOÝ »U×�√ ÆWOMN*« W�UD³�« vKŽ œU%« fOz— ¨wC×� bL×� V�ŠË Ÿ«eM�« q�√ ÊS� ¨»dG*UÐ WOMN*«  UÐUIM�« w� …d???ł_«  «—U??O??Ý »U??×??�√ v??�≈ œu??F??¹

rO�* jOD�²�« ∫W�UF�« WÐUOM�« ×U)UÐ - åp¹“≈ .b�«ò ¨rN�«uŠ√ sŽ rN�QÝ YOŠ ¨Í“UF²�« ÊUJ� ¨qOF*« u¼ WO×C�« ÊU??� Ê≈Ë ÆŸULłùUÐ »«u'« f??H?½ w???� W??L??J??;«  Q?? ? ?'Ë s� 5??²?ýU??ý l???{Ë v?? �≈ W??�?K?'« j¹dý ULN�öš s� YÐ dO³J�« r−(« À«bŠ_ W�œU� b¼UA� sLC²¹ u¹bO� Æ «“u−×LK� «—u�Ë åp¹“≈ .b�«ò h�ý j¹dA�« fH½ w� dNþË  «uI�« s� dBMŽ W¦ł vKŽ ‰u³²¹ U¹U×C�« bŠ√ `Ðc¹ dš¬Ë ¨WO�uLF�« Æ÷—_« vKŽ vIK� u¼Ë 5J�Ð Íc�« ¨j¹dA�« fH½ nA� UL� U�U�ý√ ¨Ídz«e'« rKF�« tO� dNþ ÊuIýd¹ Íd??J?�?Ž ”U??³?K?Ð 5L¦K� U�uOÝ ÊuKL×¹Ë …—U−(UÐ  «uI�«  UOKLŽ dNEð b¼UA�Ë ¨5??�U??J?ÝË s� «œb?? ? Ž X??I? ( w??²??�« V??¹d??�? ²? �« ¨ «e??O?N?−?²?�«Ë WO�uLF�«  P??A?M?*« s� ¨ «“u−;« s� œbŽ v�≈ W�U{≈ ¨wJKÝö�« ‰U??B? ðô« q??zU??ÝË UNMOÐ ¨n¹dFð  U�UDÐË ¨WO³Mł√  öLŽË ¨s??�_«Ë „—bK�  «—U??ýË ¨ «“«u?? łË …d??O?³?� W??Žu??M? ²? � ¡U??C? O? Ð W??×? K? Ý√Ë ÆW¾OC� qÐUM�Ë ¨WDÝu²�Ë …dOG�Ë q³� fL²�« b� W�K'« fOz— ÊU�Ë U¹U×C�«  ö??zU??Ž s??� j??¹d??A?�« Y??Ð ¨U¼—uFA� …U??Ž«d??� W??ŽU??I?�« …—œU??G? � …—œUG� Á—ËbÐ 5LN²*« bŠ√ VKÞ b�Ë …b??¼U??A?� w??� t??²? ³? ž— Âb??F? � W??ŽU??I? �« Æj¹dA�«

”U� ÂUFOM�«Ë s�( ·dý√ Íc�« wLÝd�« b�u�« błË ¨å5OÝUH�« …ö�ò b³F� 5ýbð vKŽ w�  U??Ðu??F??� ¨¡U???F???З_« f???�√ ‰Ë√ ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž  U�dÒ % …«—U−� »e( ÂUF�« 5�_«Ë W�uJ(« fOz— b³F*« ÁU??&« w� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« …œUŽ≈Ë tLO�dð Èdł Íc�« ¨ÍœuNO�« Ò dÓ ¦�√ Ê«dOJMÐ n�uðË ÆtO�≈ —U³²Žô« wFzUÐË W¹cŠ√ w×ÝU� WOײ� …d� s�  UI³D�« s� œbŽË jO�I²�UÐ dzU−Ý —«uÞ√ WFÐU²* Xłdš w²�« WO³FA�« s� d¦�_ n�uð UL� Æ5ýb²�« qHŠ Æ”U� Õö� —U& WOײ� …d� ÊËu???Žb???�Ë Êu??H??þu??� o??ÐU??�??ðË —u� c??š_ 5??ýb??²??�« qHŠ —u??C??( Íc??�« ¨W�uJ(« fOz— l??� W¹—U�cð ‰u−²�« W�Uš  U³ÝUM� w� œU²Ž« WIO²F�« W??M??¹b??*« W????�“√Ë  «—U????Š w??� WЫdI�« …d�¬ ¡UOŠù UNŠö�Ë ”UH� s??¹c??�« ¨t??²??K??zU??Ž œ«d????�√ s??� œb???Ž l??�

bO�d�« s� W¹b�'« W¹UL(« VKD¹ dOš_«Ë wÝuKG�« …U{UI� —dI¹ w�Ëe'«

…dO³� …dł√ …—UOÝ ÊuÔ�d¹ ÊuIzUÝ …—uJÝuÐ Íœ«Ë w� ÊuK�« vKŽ ÊËd�u²¹ s¹c�« ¡UCO³�« —«b�« d??�«u??M??�« w???� …d?????ł_«  «—U??O??�??� t??�??H??½ ‰UG²ýô« v�≈ ÊËbLF¹ s¹c�«Ë ©iOÐ_«® UN�u�¹ w??²??�« WO½u½UI�« œËb???(« ×U???š Ò «dOA� ¨¡UCO³�« —«b�« WM¹b� fK−� rN� ¨WM¹b*« fK−� Á¡«—Ë nI¹ qJA*« Ê√ v�≈  «—U??O??Ý Êu???� d??O??O??G??ð v??K??Ž o????�«Ë Íc????�« d�«uM�« s� q� w� qG²Að w²�« …d??ł_« ¨i??O??Ð_« v???�≈ ÍœU???�d???�« s??� …—u??J??Ýu??ÐË  «—U???O???Ý 5???Ð U??D??K??š o??K??š Íc????�« d????�_« ¡UCO³�« —«b�« s� q� w� …dO³J�« …dł_« Æd�«uM�«Ë Íc???�« ¨Êu???K???�« q??J??A??� v???�≈ W???�U???{≈Ë fK−� ÊS� ¨…d??ł_«  «—UOÝ 5Ð tÐUA²¹ WOK�K�²�« ÂU�—ú� U�UL²¼« dF¹ r� WM¹b*« s� q???� w???� …d??O??³??J??�« …d?????ł_«  «—U??O??�??� qFł Íc??�« d??�_« ¨…—u??J??Ýu??ÐË d??�«u??M??�« Ó å„—U??F??�ò v???�≈ ‰u??×??²??ð W??O??�ö??�  «œU??A??� q� w� …dł_«  «—UOÝ »U×�√ 5Ð WO�u¹ ¨¡UCO³�« —«b�« w� rNzö�“Ë d�«uM�« s� j)« w� qLF�« ÊË—U²�¹ «u׳�√ s¹c�« Æw�u¹ qJAÐ w�dD�«

ÆWOLKF�« WL�UF�UÐ ÊuMDI¹ U??N??łË W??�u??J??(« f??O??z— d??N??þË »e???( ÂU????F????�« 5???????�_« l????� t????łu????� q¹bF²�«ò …d�c� VŠU� ¨‰öI²Ýô« w� W????�“√ X??I??K??š w??²??�« ¨åw??�u??J??(« ÊUN−²¹ UL¼Ë ¨w�uJ(« ·ö??²??zô« …bLŽ vIÐ√Ë ÆÍœuNO�« b³F*« u×½ o�«d¹ u??¼Ë åt²�U�²Ð«ò vKŽ ”U??� ¨b??³??F??*« 5??ýb??²??� W??�u??J??(« f??O??z— ¡UN²½« bFÐ …dýU³� —œU??G??¹ Ê√ q³� `ýd� bO¹Q²� ŸUL²ł« ”ƒd²� qH(« —ULž q??šb??¹ Ê√ V??I??ðd??¹Ô w? Ò ?�ö??I??²??Ý« W�ULŽ w� WOzeł WOÐUO½  UÐU�²½« s� `??ýd??� W??N??ł«u??* »uIF¹ Íôu???� ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ÍœuNO�« b³F*« 5ýbð wEŠ b�Ë Ò  b�√Ë ÆWOJK� W¹UŽdÐ ”U� Õö� w� fOz— U¼öð w²�« ¨WOJK*« W�UÝd�« ŸuMðË v??M??žò ¨W³ÝUM*UÐ W??�u??J??(« ÆåWOÐdG*« WJKLLK� WOŠËd�«  U½uJ*« W??O??�u??B??)« a???¹—U???ðò ÒÊ√  d?????�–Ë s� d¦�√ v�≈ b²1 WOÐdG*« W¹œuNO�« ÆåÂUŽ ·ô¬ WŁöŁ

4

Íd−(« vHDB� ©01’® WL²ð W??�U??F?�« W??ÐU??O? M? �« q??¦? 2 œd?? ?ÝË rN²� q� v�≈ WÐu�M*« rN²�« qO�UHð rN²*« Ê√ v�≈ —Uý√ YOŠ ¨…bŠ vKŽ dC×� w??� Õd?? � ‰U?? ¹—u?? Ð b??L?×?� sL{ j³{ t½QÐ WOzUCI�« WÞdA�« ‰UFý≈ bFÐ rN�UI²Ž« - ¨UB�ý 69 l{uÐ ÂUOI�«Ë ¨ÂUO)« w� Ê«dOM�« ÆUN²% —U−H½ö� WKÐU� “UGK�  UMOM� s� œU??Ž rN²*« fH½ Ê√ v??�≈ —U??ý√Ë Æ…—Ëe??� ozUŁË qL×¹ u??¼Ë ×U??)« W�UŠ w� lÐU²¹ dš¬ ULN²� Ê≈ ‰U� UL� t½QÐ WLJ;« ÂU?? �√ d¼UE²¹ Õ«d?? Ý nAJð «—u� „UM¼ Ê√ 5Š w� ¨ełUŽ b¹œdðË  UłU−²Šô« w??� t²�—UA� œd−0 r??N?²?*« Ê≈ ‰U?? �Ë ¨ U??�U??²?N?�« h�ý v�≈ ‰uײ¹ WLJ;« tłu�Ë w� XFL²Ý« b� WLJ;« X½U�Ë Ædš¬ …bzUH� wHM�« œuNý v�≈ WIÐUÝ W�Kł œuNý v�≈ W³�M�UÐËÆ5LN²� WŁöŁ s� dBMŽ v�≈ ŸUL²Ýô« - ¨ U³Łù« w²�« À«b??Š_« œdÝ ¨WO½b*« W¹U�u�« ·dF²¹ Ê√ ÊËœ r??O?�?*« w??� X??F? �Ë Æ5L¦K� «u??½U??� rN½_ 5LN²*« vKŽ w�UÐ WLJ;« fOz— bF³²Ý« p�c� ÆW¹d¹bI²�« t²DKÝ V�Š ¨œuNA�« U¹U×C�«  ö??zU??Ž ¡UŽb²Ý« - UL� fOzd�« q³� s??� UNO�≈ ŸU??L?²?Ýô«Ë .b??I? ðË ”U??M? ¾? ²? Ýô« q??O? ³? Ý v??K? Ž

iFÐ …—UA²Ý« bFÐ t??½√ w??�Ëe??'« ·U??{√Ë  UN³ýË  U�Ëdš s� œ—Ë U� Ÿu{u� w� tO�U×� ÂUF�« qO�u�« v??�≈ W¹UJAÐ ÂbI²�« —d??� ¨…dODš qł√ s� g�«d0 ·UM¾²Ýô« WLJ×� Èb� pKLK� XNłË w²�« ¨å…dOD)«  U�UNðô«ò w� oOIײ�« v�d¹ ô sL¦Ð —UIŽ s� tðœUH²Ý« s� wÝuKG�« v�≈ WIDM0 błuð w²�« WIAK� wIOI(« sL¦�« v??�≈ s� dO³� œb???Ž v???�≈ W??�U??{≈ ¨e??O??K??ł j???ÝË W??O??�«— ·«dÞ√ sŽ nAJð Ê√ UN½Qý s� w²�«  U�Ëd)«  UN'« s??� V�UD¹ t??½√ w??�Ëe??'« b???�√Ë ÆÈd???š√ iFÐ w� œ—Ë ULO� oOIײ�«Ë „dײ�UÐ WOzUCI�« rOI� «bO�& å UN³ýË å U�UNð«ò s� bz«d'« W¾ON�« l??� „d²A½ w??²??�«ò ¨W??¼«e??M??�«Ë W??³??ÝU??;« U¼bO�& w� »dG*UÐ ÂUF�« ‰U*« W¹UL( WOMÞu�«

¨wð«uDšË Í—U�� l³²ðò w� √bÐ w�Ëe'« dLŽ Ê√ UNÐ bł«u²¹ w²�« …—ULF�« p¹bM�Ð vI²�« YOŠ ¨WM¹b*« Ác¼ ‚œU?M� bŠQÐ p�–Ë ¨…U�U×LK� w³²J� w� W¹bO� u�Ë W¹UJý W¹QÐ ÂbI²¹ Ê√ tM� VKÞË t³KÞ p¹bM��« i�—ò U* t½QÐ ·U{√Ë Æåw²Nł«u� …—ULF�« wMÞU� lL−Ð ÂuI¹ ÊQ??Ð tOKŽ `??�√ t½S� tMŽ ôbÐ p�cÐ ÂUOI�« vKŽ r¼eOH%Ë rN²³�UD* rN³Kž√ …—ULF�« wMÞU� ÊQ??Ð p¹bM��« tOKŽ œd??� d�_« «c¼ Æå¡wý ÍQÐ ÂUOI�« rNMJ1 ôË ÊËd²J� v�≈ UÐËd¼ å¡U�*«ò?� `¹dBð w� w�Ëe'« Ád³²Ž« iFÐ q³� s�  dOŁ√ w²�«  UN³A�« s� ÂU??�_« wÝuKG�« ¡UM²�« b�Rð w²�« ¨n×B�«Ë bz«d'« dO¦ðò WI¹dDÐ V²J� v??�≈ UNM� «¡e??ł ‰u?Ò ?Š WIý Æå UN³ýË U�uJý

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

WOMÞu�« W¾ON�« f??O??z— 5??Ð Ÿ«d??B??�« —u??D??ð dLŽË g�«d� Ÿd??� »dG*UÐ ÂUF�« ‰U??*« W¹UL( ¨¡«d??L??(« WM¹bLK� o??ÐU??�??�« …b??L??F??�« ¨w???�Ëe???'« W�UÝ— wÝuKG�« bL×� w??�u??I??(« t??łË U�bMŽ ¨ U??¹d??(«Ë ‰b??F??�« d???¹“Ë ¨b??O??�d??�« vHDB� v??�≈ dFA¹ t½√ U×{u� ¨tðdÝ√Ë t²¹UL×Ð UNO� t³�UD¹ bF¹ r�Ë ¨tðdÝ√ …UOŠË tðUOŠ vKŽ ·ušË oKIÐ UNAOF¹ U??L??� W??¹œU??Ž …U??O??Š gOF¹ Ê√ lOD²�¹ d¹d³ð w� wÝuKG�« bM²Ý« b�Ë Æ5MÞ«u*« w�UÐ v??�≈ U??N??N??łË w??²??�« W??�U??Ýd??�« w??� ¨t??ðU??¼ t??�ËU??�??� vKŽ ¨UNM� W��½ vKŽ å¡U�*«ò XKBŠË ¨bO�d�«

d³�√ …U�Ë q×� b{ ÃU−²Š« WOHKš vKŽ UFÐU²� 11 WL�U×� q³I*« ”—U� …—UL²Ð å—uL)«ò?� wÐdG� dÒLF� …d??²� —œUI�« b³Ž VIK*« ¨‰uIK� bL×� ÃU(« ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ÕU³� ¨w�uð bFÐ Èd¦�« t½UL¦ł Í—ËË ¨»dG*« w� dLF� d³�√ ¨åwK¹U³I�«å?Ð Æ…błË w� ¡«bNA�« …d³I� w� t�H½ ÂuO�« dNþ tðbHŠË tzUMÐ√ jÝË ‘UŽ Íc�« ¨‰uIK� bL×� ÃU(« qŠ—Ë U� V�Š ¨W??O?H?�_« WM¹b*« w??� …d??¼u??ł w??Š ‰“U??M?� b??Š√ w??� 115 ‚uHð ÒsÝ sŽ ¨WH¹dA�« WłU(« ¨WO½U¦�« t²łË“ tOJ% nKšË ÆÆ1898 WMÝ w??�«u??Š w??� Áœö??O?� Êu??J?¹ b??�Ë ¨W??M?Ý s� U�œU� ¨1941 WMÝ …błË WM¹b� v�≈ dłU¼ Íc�« ¨qŠ«d�« j¹dAK� …—ËU−*« W¹dz«e'«  «bK³�« ÈbŠ≈ ©…œdO��® —bOÐ  UMÐË ¡UMÐ√ 10 ¨œËbŠ „UM¼ sJð r� 5Š ¨wÐdG*« ÍœËb(« w²�« ¨v�Ë_« s� WFЗ√® tO²łË“ s� ¨5�u²*« »U�²Š« ÊËœ …UO(« bO� vKŽ X�«“ U� w²�« ¨WO½U¦�« t²łË“ s� W²ÝË ¨XO�uð 60Ë ©ULNðdAŽ W¹«bÐ w� U½U� UL� t�b�ð …bOł W×� w�Ë ÆÆlЫdÒ �« qO'« s� bOHŠ 100 s� d¦�√Ë «bOHŠ W??�ö??(« WMN� ¨t??ðU??O? Š WKOÞ ¨‰u??I? K? � bL×� ÃU?? (« ”—U?? � 5Ð qI²M¹ ÊU� YOŠ ÆÆ”«d{_« Ÿö²�«Ë ÊU²)«Ë W�U−(«Ë WM�U��« Èb� `³�√Ë WO�dA�« WN'« Êb??�Ë  «bKÐ ‚«u??Ý√ Í√ ◊UF²¹ r�Ë WOFO³ÞË WDO�Ð …UOŠ ‘UŽË ¨å«–ö�Ë UFłd�ò ÆUL¼dOž Ë√ dL)« Ë√ 5šb²�U� ¨W×B�UÐ dC�Ô ¡wý ‰öš ¨t²OÐ w� å¡U�*«ò …b¹dł q³I²Ý« ÂuŠd*« ÒÊ√ d�c¹Ô Ë d³Ž tÐ n¹dF²�« w� qCH�« UN� ÊU�Ë ¨w{U*« q¹dÐ√ dNý bz«d'« s� b¹bF�« ·dÞ s� ‚UD½ lÝË√ vKŽ t�Ë«bð - ‰UI� bFÐ W−O²½ t??ð—«“Ë ¨WO*UF�«Ë WOMÞu�« WO½Ëd²J�ù«Ë WO�—u�« t²OÐ w� dz«e'« qBM� q³I²Ý« UL� ¨W¹eHK²�«  «uMI�« iFÐ b� ÊU??� Íc??�« ¨tzUMÐ√ dO³� ÒÊ√ v??�≈ —UA¹Ë ÆÆt²O�Mł rJ×Ð Æw{U*« nOB�« w� w�uð ¨Áb�«Ë XOÐ w� UMK³I²Ý« Ò

W??O??łU??−??²??Šô«  U??H??�u??�« q???� Ê√Ë Ÿ«e²½«ò ·bNÐ w¼ U¼uLE½ w²�« q�√ ô W¹b�'«Ë WO�HM�« rN²Š«— Æåd¦�√ ôË  U??N??'« Êu??F??ÐU??²??*« V???�U???ÞË —d??C??�« l??�d??Ð W???�ËR???�???*« U??O??K??F??�« Íc????�« d???−???²???*« «c?????¼ s????Ž "U????M????�« 5�d×M*«ò VDI²�¹ t??½≈ Êu�uI¹ ¨åW???O???�«d???łù« o???Ыu???�???�« ÍË–Ë W³¹dI�« ¡U??O??Š_« ÊUJÝ qFł U??2 «u???�U???{√Ë Æ—«d???L???²???ÝU???Ð Êu??½U??F??¹ l??J??�??²??�«Ë w??M??K??F??�« d??J??�??�«ò Ê√ ¡U�M�UÐ ‘dײ�«Ë o¹dD�« lD�Ë  U??J??K??²??L??*«Ë  U???�d???(« „U??N??²??½«Ë w�HM�«Ë Íb�'« s�_UÐ f??*«Ë w�u¹ gOF�Ë l???�«Ë u??¼ åd??Ýú??� s� ržd�« vKŽ ¨ÊUJ��« w�U³�Ë rN� «cNÐ XF�— w²�« …b¹bF�«  U¹UJA�« WOłU−²Šô«  UH�u�«Ë ’uB)« 20 s� b¹“√ ‰UI²ŽUÐ XN²½« w²�« rNM� 11 W??F??ÐU??²??� X???9 U??B??�??ý ÆUHKÝ …—u�c*« rN²�UÐ

U�uBš ¨WC�Už »U³Ý_ ÂUŽ s� d¦�√ cM� dL²Ý« vŽbÒ ðË ¨tO� WÞ—u²*« ·«dÞ_« v�≈ ŸUL²Ýô« r²¹ r� t½√ Æå…c�U½ò W¹UL( UN�ö²�« œułË X²³Ł√ b� WIÐUÝ WOzUC� WM¹UF� X½U�Ë d¹Ëeð d³Ž ¨dOG�« ÷—√ vKŽ ¡öO²ÝôUÐ oKF²¹ d¹Ëeð WJ³ý s� dýU³� ·«dýSÐ ¨WHK²�� ozUŁËË  öO�uð cM� UNÐU×�√ »Už ÷«—√ vKŽ ¡öO²Ýô« w� WB²�� Ì ÆWK¹uÞ …b�

ÕÆ ©01’® WL²ð WO�U²)« tðUF�«d� s� «dO³� «¡e??ł ŸU�b�« hBšË b³Ž oOIײ�« w{UI� W−NK�« …b??¹b??ý  «œU??I?²?½« tOłu²� ÂU� dOš_« «c¼ Ê√ wF�U'« b�√ YOŠ ¨·u²MA�« —œUI�« ‰öš s� årN�OÝuðò œ«—√Ë nK*« «c¼ w� 5LN²*« j¹—u²Ð ÆÍdD�*«Ë w½u½UI�« fO�b²�« ‰ULF²ÝUÐ ¨WIHK�  UODF� Ò XŽÒ“uð ¨nK*« w� …dODš  ôö²š« œułË v�≈ —Uý√Ë WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�«Ë oOIײ�« w{U� 5Ð U� W�UF�« WÐUOM�« XFM�ò Ê√ bFÐ ¨åw²�¹œôåË W�UF�« WÐUOM�«Ë s�QÐ f? Ò ? *«ò WLNð v??�≈ …—U?? ý≈ w??� ¨å5LNÓ?Ò ²�Ô ÊËœ WLNð …dD�� vKŽ ‰uB(« qł√ s� U¼œUL²Ž« - w²�« ¨åW�Ëb�«

ÆÆuKFMÐ ŸU�œË W�UF?�« WÐU?OM�« 5Ð  U?−M?Að Ê√ ¨uKFMÐ Ê«u¹œ d¹b� ¨qOK�« ‚dÐ 5�√ bL×� rN²*« ŸU�œ b�√ X�R*« Õ«d��« `M� w� q¦L²ð 5�UOJ0 qOJK� WÝUOÝ „UM¼ WFÐU²�Ë ¨·UM�u�Ë wŽUL²łô« ÊULC�«  UHK� w� 5LN²LK� ƉUI²Ž« W�UŠ w�  «—UDLK� wMÞu�« V²J*« nK� w� 5FÐU²*« sŽ WÐUłù« —«d??� qOłQðË W�K'« l�— WLJ;«  —d??�Ë W�Kł v�≈ X�R*« Õ«d��UÐ rNOK�u� lO²L²Ð ŸU�b�«  U�L²K� …—uA*« W�dž Ê√ å¡U�*«ò XLKŽ ¨p�– v�≈ ÆfOL)« f�√ ¡U�� …—«“u� lÐU²�« w�U*« V�«d*« ¨w�u×� w�UF�« b³Ž WFÐU²�  —d� —«d� ¡UłË ¨‰UI²Ž« W�UŠ w�  «—UDLK� wMÞu�« V²J*UÐ WO�U*« w� pKLK� ÂUF�« qO�u�« tÐ ÂbIð Íc�« sFD�« dŁ≈ …—uA*« W�dž Õ«dÝ W�UŠ w� w�u×� WFÐU²� w{UI�« oOIײ�« w{U� —«d� ƉUI²Ž« W�UŠ w� lÐU²¹ ÊU� Ê√ bFÐ

ÍËU�dÐ W¼e½

…—UL²Ð WOz«b²Ðô« WLJ;« dEMð q³I*« ”—U??� dNý s� lЫd�« w� s� UB�ý 11 tO� lÐU²¹ nK� w� 5FЗ_« —«œË 2 —Ëd�� wŠ ÊUJÝ WM¹b*UÐ X??�R??� Õ«d???Ý W??�U??Š w??� rNðUłU−²Š« WOHKš vKŽ ¨UN�H½ V³�²¹ —u??L??)« lO³� d−²� b??{ V�Š ¨W??O??�u??¹ …U??½U??F??� w???� r??N??�  U×¹dBð w??� 5??F??ÐU??²??*« i??F??Ð rN²Ð ¡ôR???¼ l??ÐU??²??¹Ë Æå¡U???�???*«å????�  «uI�« oŠ w� nMF�«Ë W??½U??¼ù«ò WK�dŽË ¨qLF�« WK�dŽË ¨WO�uLF�« d??N??L??−??²??�«Ë ÊU??O??B??F??�«Ë ¨d??O??�??�« w²�« rN²�« w??¼Ë ¨åW??B??š— ÊËb??Ð U� Ê√ s¹b�R� ¨Êu??F??ÐU??²??*« U¼UH½ rNIŠò ÈbF²¹ ô tOKŽ Êu−²×¹ ÷uŽ rN�“UM0 Âö�Ð gOF�« w� ÂuO�« ‰u??Þ ·u??)« j??ÝË gOF�« d−²*« ÍœUðd� sŽ —bB¹ U� V³�Ð Æå—u�c*«

dODš Í—UIŽ nK� WK�dŽ ‰uŠ  ôƒU�ð

tzUL²½« ‰öG²ÝUÐ v�u*« b³Ž rN²¹ ŸU�b�« å·U½U�u�ò nK� oK) wÝUO��« oOIײ�« w{U�ò Ê≈ wF�U'« ‰U??�Ë ÆwHðUN�« XMB²�« Ò W�Ëb�« s�√ f1 Ò U� UNO� b−¹ r�Ë  U*UJ*« h×� U�bMŽ W−(« Ê√Ë ¨Èdš√ rNð WžUO� w� UN�b�²�¹ ô√ V−¹ ÊU� ÊU� ¨W�UF�« WÐUOM�« tF�Ë ¨oOIײ�« w{U� UNFM� w²�« jI�ð Ê√ s� WLJ;« wF�U'« —cŠË ÆåV×�Ô?ð Ê√ V−¹ ∫‰U�Ë ¨UN²¹«bÐ bM� WOCI�« Áb¼ XI�«— w²�«  UI�eM*« w� bF²³ð Ê√ WLJ;« vKŽ V−¹Ë ÆÆrKE�« ÊuFMB¹ ”U½√ „UM¼ò l� ¨tOK�u* …¡«d³�UÐ t²F�«d� ÂU²š w� V�UDO� ¨ådOŁQð Í√ Ò sŽ vKŽ W�UŠù«Ë 5LN²*« tłË w� œËb(« ‚öžSÐ d�_« l�— WO½u½UI�« dOž  «¡«d??łù« sŽ rNC¹uF²� h²�*« ¡UCI�« ¡UFЗ_« Âu¹ b¹b% WLJ;« —dIð Ê√ q³� ¨UN� «u{dÒ Fð w²�« oDM�« q³� 5LN²LK� …dOš_« WLKJ�« v�≈ ŸUL²Ýö� q³I*« ÆrJ(UÐ

…—U??¹“ w??� Êu??F??ÐU??²??*« V??�U??ÞË WL�U×0 rNFO²L²Ð å¡U???�???*«å????� wMF*« d??−??²??*« ‚ö???žS???ÐË ¨W???�œU???Ž UNHK�¹ w²�« —«d{_« r−( «dE½ oOOC²K� Êu??{d??F??²??¹ –≈ ¨r???N???� «c??¼ Ê√Ë ¨s???¹œU???ðd???*« ·d????Þ s???� v�≈ ¡U�M�« v²Š ‰UD¹ oOOC²�« sJ1 ôò U� u¼Ë ¨sNÐ ‘dײ�« bŠ 5OMF*« `¹dBð V�Š ¨åtKL%  «¡«b²Žô« v�≈ W�U{ùUÐ ¨rN�H½√  «dOŁQ²�«Ë  UI¹UC*«Ë W¹b�'« Èbײ½ò s¹b�R� ¨«c¼ qJ� WO�HM�« qL% vKŽ …—b??I??�« t� h�ý Í√ »dI�UÐ UMðözUŽË s×½ tKLײ½ U� ¡UOŠ√ jÝu²¹ Íc�« d−²*« «c¼ s� «dDšò qJA¹ t??½√ ULKŽ ¨åWO³Fý WIDM*« »U³ý vKŽË UMzUMÐ√ vKŽ UFðd�ò X׳�√ U�bFÐ ¨åÂUŽ qJAÐ ÍËc??� W??N??łËË 5�d×MLK� U³Bš rNðU½UF� Ê√ s¹b�R� ¨åoЫu��« `²� a??¹—U??ð ¨2004 cM�  dL²Ý« ¨ÊUJ��« …œ«—≈ vKŽ «b{ q;« «c¼

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01’® WL²ð  U½UL{ lOLł tO� d�u²ð tK�u� Ê√ uKFMÐ ŸU�œ d³²Ž«Ë t�H½ lC¹ t½_ ¨X�R*« Õ«d��UÐ tFO²9 qł√ s� —uC(« WLJ;« Á«d??ð mK³� Í√ ¡«œ_ bF²��Ë WLJ;« …—U??ý≈ s??¼— ‰öš UÞU³C½« dNþ√ tK�u� Ê√ UHOC� ¨WO�U� W�UHJ� U³ÝUM� ÊU� WOHðU¼  U*UJ� vKŽ ¡UMÐ dC×¹ ÊU�Ë ¨ÍbONL²�« Y׳�« sŽ nK�ð Ê√ X³¦¹ r�Ë ¨WOMÞu�« W�dH�« wII×� s� UNÐ q�u²¹ Íc�« ¨5K� l¹œË rN²*« ŸU�œ tÐ ÂbIð tð«– fL²K*«Æ—uC(« v�≈ oÐUÝ X??�Ë w� WKBH�  U³KÞ t??łË Ê√ o³Ý t??½√ d³²Ž« ¨t³½Uł s�Ë ÆWLJ;« ·dÞ s� U¼œUL²Ž« U³�UÞ oOIײ�« w{U�

W−MÞ ¡U�*« U¹—UIŽ UHK� ÒÊ√ WFKD� WOzUC� —œU??B??�  œU???�√ …dONý W¹—UIŽ W�ÝR� w� nþu� tO� ◊—Ò u𠨫dODš ·dF¹ ô ¨wF�Uł –U²Ý√Ë W³�²M� WŽULł w� ‰ËR��Ë ÆW−MD� WOz«b²Ðô« WLJ;« w� wFO³D�« ÁdOÝ nK*« «c¼ åbOL&ò ÒÊ√ UN�H½ —œUB*« X�U{√Ë Ô

wKŽ 5Ž w� 5−Ý vKŽ nOMŽ ¡«b²Ž« W1b²�� W¼UŽ w� t� V³�²¹ s�u� tðU�dBð w??� rJײ¹ ô t²KFłË …d??�«c??�« tðbI�√ v�≈ ©Â_«® tF�  dD{« U2 ¨t²łUŠ ¡UC� UNM�Ë W�“ö� X׳�√ w²�«  UþUH(« s� WOL� ¡UM²�« ”«dŠò ÒÊQÐ  d Fý√ UN½√ WO×C�« Â√ XMOÒ ÐË ÆÆt� Íc�« Ÿ«eM�« pH� qšb²�« s� ¡ôeM�« «uFM� s−��« rKFð r� UN½√ UL� ¨åWG�UÐ WÐU�≈ UNMЫ tO� VO�√ ·dÞ s� tŽu�Ë s� dNý bFÐ ô≈ ¡«b²Žô« «c¼ d³�Ð Æ«dšR� s�u� wKŽ s−��« —«uÝ√ —œUž q¹e½ Ê√ å¡U?? �? ?*«ò X??L?K?Ž ¨q??B? ²? � ‚U??O? Ý w?? �Ë „—bK� wzUCI�« e�d*« w� WOzUCI�« WDÐUC�« UIOI% Xײ�  UD�� W¹uN−³�« …œUOI�« w� wJK*« XFL²Ý« ¨W�UF�« WÐUOM�« ·«dý≈ X% W�“UM�« w� Íc�« ¨åÆŸ ÆÂò tO� t³²A*« 5−��« v??�≈ t�öš dJÔ?��«Ë W�d��« qł√ s� WO�³Š WÐuIŽ wCI¹ Ò WIKF²*«  UO¦O(« nK²�� ‰uŠ ¨b¹bN²�«Ë wMKF�« dE²Mð X??�«“ U� Íc??�« X�u�« w� ¨W�“UM�UÐ 5??−?�?�« W??�U??Š s??�?Ò ?% ŸUL²Ýö� tOKŽ Èb²F*« t?? ? ??�«u?? ? ??�√ v?? ? ? ? ? ?�≈ ’u?? ??B? ? ?�? ? ?Ð ÂU??9≈Ë W�“UM�« q³� …dD�*« nK� W�UŠ≈ W?? ?O? ? C? ? I? ? �« —U?? ?E? ? ½√ v?? ?K? ? Ž o?? ? ?(« q?? ? ?¦? ? ? 2 ÆÂUF�«

tOIKð ¡UMŁ√ bL×� WO×C�« vHA²�*UÐ ÃöF�«

 UDÝ wNOłË vÝu� s−��« w??� åÆ” ÆÂåq??¹e??M? �« …b???�«Ë X??³?�U??Þ Íc�«Ë ¨ UDÝ WM¹b� w� s�u� wKŽ 5Ž wŠöH�« s�  «u??M? Ý l?? З√ U??N?ðb??� WO�³Š W??Ðu??I?Ž wCI¹ Õd'«Ë »dC�« w� WL¼U�*« W¹UMł tÐUJð—« qł√ nOOJð …œUŽ≈ bFÐ tŁ«bŠ≈ WO½ ÊËœ  u*« v�≈ ÍœR*«  UDÝ WO�UM¾²Ý« Èb� pKLK� ÂUF�« qÓ O�u�« ¨qFH�« WDÐUCK� tðULOKFð ¡UDŽ≈Ë W�“ö�« dOЫb²�« –U�ðUÐ qš«œ UNMÐô l�Ë U� w� oO�œ Y×Ð ¡«dłù WOzUCI�« 6 a¹—U²Ð s�u� wKŽ 5Ž wŠöH�« s−��« —«uÝ√ ÈbF²¹ ô Íc??�« UNMЫ ÷dÒ Fð YOŠ ¨2013 d¹UM¹ l³I¹ 5−Ý ·d??Þ s??� lOMý ¡«b??²? Žô UFOЗ 18 dOš_« «c??¼ ‰ËU??Š 5Š UN�H½ W½«e½e�« w� tF� …b�«Ë W??¹«Ë— o�Ë ¨tÐUB²ž«Ë UNMЫ ÷dŽ „UN²½« Íb²FLK� UNMЫ W�ËUI� Ê√ X�U{√ w²�« ¨WO×C�« WDÝ«uÐ ”√d??�« vKŽ W¹u�  UÐd{ vIK²¹ò t²KFł w� ¨p??�– dŁ≈ tKI½ r²O� ¨tOŽË tðbI�√ W¹b¹bŠ …«œ√ e�d*« w??�  ö−F²�*« r�� v??�≈ ¨WÐu³Ož W�UŠ Æå UDÝ w� w½U¦�« s�(« ÍuN'« wzUHA²Ýô« W??O?�Ë_«  U�u×HK� WO×C�« 5−��« l??C? š√Ë  UÐU�≈ VO�√ t½√ XMOÒ Ð w²�« WO³D�«  U�uAJ�«Ë …e�d*« W¹UMF�« r�� v�≈ q ÓšbOÔ � ¨tÝ√— w� …dODš tKI½ r²¹ Ê√ q³� ¨…b* w½U¦�« s�(« vHA²�� w� w� ¡UM−��« s� v{dLK� hB�*« ÕUM'« v�« Æt�H½ vHA²�*« s� UO�u¹ qIM²ð w²�« ¨WO×C�« …b�«Ë  bI²½«Ë bIH²� w½U¦�« s�(« vHA²�*« v�≈ ¡UCO³�« —«b�« W¹UŽd�« »UOGÐ t²H�Ë U� ¨UNMÐô WO×B�« W�U(« U�bFÐ W�Uš ¨dD)« s� UNMЫ –UI½ù WO�UJ�« WO³D�« W1b²�� W¼UŽ s� uJA¹ `³�√Ë t²×�  —u¼bð


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

…—UŽb�« —Ëœ w�  «d�U� ËdH�WM¹b� Õö�w�WO³FA�«

WFL'« 1989 ∫œbF�«

uDł fK−� U¼b�— w²�«  ôö²šô« d¹dIð vKŽ Òœdð W−MÞ WŽULł Ô w??�Ë ¨l??O??³??�« d??ÞU??�??� b??O??Šu??ð ÊËœ ‰u????% W�U)«  UODFLK� …bŽU� «bF½« UN²�bI� ‰u??�u??�« W??Ðu??F??�Ë ¨…“u???−???;« ¡U??O??ý_U??Ð Æår¼—UFýù UNÐU×�_ s� WŽuL−� œu??łu??Ð WŽUL'«  dÒ ???�√Ë vKŽ W??{Ëd??H??*« Âu??Ýd??�U??Ð oKF²ð ¨¡U??D??š_« UN½√  œ—Ë√ YOŠ ¨WKL'UÐ „U??L??Ý_« lOÐ n??�√ 217 »—U??I??¹ m??K??³??� q??¹u??×??²??Ð Âu??I??²??Ý ¨dOGB�« dBI�« W¹ËdI�« WŽUL'« v�≈ r¼—œ UN½√ UL� Æw½u½U� dOž qJAÐ UN� rKÝÔ U�bFÐ Ò w²�« Èd???š_« m??�U??³??Ó*« ‰u??Š U¦×Ð Íd−²Ý Æd¹dI²�« U¼œ—Ë√ —«d�ùUÐ oKF²¹ QD�Ð WŽUL'«  dÒ �√ UL� `�UB*« Èb� åpO³MO�u�ò ‚bM� tÐ ÂbIð Íc�« mK³� 5Ð jKš tO� Àb??Šò Íc??�«Ë ¨WOzU³'« 2007 WM�� Y�U¦�« lÐd�UÐ ’U??)« —«d??�ù« ¨2008 WMÝ ”—U???� dNý rÒ ?N??¹ Íc???�« „«–Ë —U³łù œUC� d¹dIð l{Ë ÊUJ�ùUÐ t½√ rž—Ë  —U� UN½S� ¨QD)« `O×Bð vKŽ W�ÝR*« ÂœUI²�« Êu??½U??� qFHÐ p??�– s??� WOHF� Êü« ÆåwŽUÐd�« Âu???Ý— q??O??š«b??� l???ł«d???ð ’u??B??�??ÐË oÐUD²�UÐ œUNýù«Ë ¡UC�ù« vKŽ o¹bB²�« WOŽUL'« …d�c*«  d³²Ž« bI� ¨WO½b*« W�U(«Ë …bŽ vKŽ ÍuDMð p�cÐ W�U)« …dD�*« ÒÊ√ W¹—«œù«  UI×K*« iFÐ bF³Ð j³ðdð dÞU�� ÂbŽË  UFÞUI*« w� ’ö�²Ýô« e�«d� sŽ qzUÝË vKŽ WO½b*« W??�U??(« `�UB� d??�u??ð  UJOA�UÐ œËe??²??�« bB� W¹—ËdC�« qIM²�« œułuÐ WŽUL'«  dÒ �√ UL� ÆU¼œUH½ ‰UŠ w� ¨d??Ł_« l³²ð ÂUE½ »UOž sŽ W&U½ dÞU�� ÁœbBÐ  c�ð« UN½√  œ—Ë√ Íc�« d�_« u¼Ë rOLFð UN²�bI� w� ¨ «¡«dłù« s� WŽuL−� W³�«d*« WO�¬ qOFHðË wðUO�uKF*« ÂUEM�« Ò WIÐUD� vKŽ œU??N??ýù« WOKLŽ v??�≈ W³�M�UÐ ÆUN�u�_ ozUŁu�« b� ¨Í—U??L??F??�« œ«R??� ¨W−MÞ …bLŽ ÊU??�Ë w½u½UI�« q??ł_« ×U??š …d??�c??*« Ác??¼ —b??�√ Ò  UÐU�×K� v??K??Ž_« f??K??−??*« tODF¹ Íc???�« U� ¨d¹—UI²�« l� r¼œ— ‚U�—≈ bB� 5OMFLK� qzUÝË v??�≈ t�UÝ—SÐ ¡UH²�ô« v??�≈ ÁdD{« Æd¹dI²�« —Ëb� s� ÂU¹√ bFÐ ÂöŽù«

”U� ÂUFOM�«Ë s�( WKHÞ 12 s� d¦�√ œułË v�≈ dOAð  UODF� vKŽ å¡U�*«ò XKBŠ ÷dG�« «cN� WBB�� —ËÔœ w� WO³FA�« …—UŽb�« 5ÞUF²¹  «d�U� w� À—«uJÐ œbN¹ l{u�« Ê≈ —œUB*« X�U�Ë ÆËdH� WM¹b� Õö� w� t³ý WMLO¼ l�Ë vKŽ gOF¹ Õö*« Ê√ W�Uš ¨åW³B²G*« W�uHD�«ò oŠ Æ «—b�� —U&Ë 5�d−�Ë 5�d×M� q³ � s� tMO¹«dý vKŽ WIKD� WG�UÐ  UÐuF� ËdH� WM¹b� Õö� w� q�_« wŠ ÊUJÝ b−¹Ë 5MÞUI�« s� œbŽ ‰uI¹Ë ÆWO³FA�« …—UŽb�« —Ëœ l� åg¹UF²�«ò w� ¨…—UŽb�« —Ëœ w�  ULJײLK� ¡«œuÝ …—RÐ v�≈ ‰Ó u% b� w(«ò Ê≈ Ò Æå¡UMÐe�« VKł qł√ s� ’dH�« lOLł ‰öG²Ý« v�≈ ÊQ−K¹ wð«uK�«Ë ¡ôR¼ bLF¹ ¨…—UŽb�« w�  «d�UI�« ‰öG²Ý« vKŽ ’d(« V½Uł v�≈Ë sN(UB� sŽË ÒsNMŽ åŸU�b�«ò w� 5BB�²� 5�d−� VKł v�≈ Æl{u�« «c¼ `CH�  U¹UJAÐ ÂbI²�« ‰UŠ w� WMÞUI�« dÝ_« b¹bNðË WÝ—U2 vKŽ s¼—U³ł≈ sŽ  UC¹uFð Í√  «d�UI�« vIK²ð ôË  «¡«dł≈ Í√ ÊËœ ¨ÊU� Í√ Ò Ì å…œË«d�ò vKŽ sLžd¹Ô Ë Æ¡UMÐe�« l� fM'« s� —«dH�« W�U�� …b¹bý WOÐU�—  «¡«dłù s{dÒ F²¹ sN½√ UL� ÆWOzU�Ë w³FA�« ÂUL(« v�≈ sN²I�«d� r²ð U� …œUŽË Æ…—UŽb�«  UJ³ý WC³� ÊuL²M¹ ¡UCŽ√ q³ � s� …œbA²� bł åWOM�√  «“«d²Š«ò jÝË —ËU−*« Æw(« w� WO³FA�« …—UŽb�«  UJ³ý v�≈ l�Ë vKŽ ¨2011 WMÝ s� d³Młœ w� ¨‘UŽ b� t�H½ w(« ÊU�Ë …—UŽb�« —ËÔœ ÈbŠ≈ w� U¼“U−²Š« - t½≈ X�U� d�U� —Uײ½« W�ËU×� Ác¼ —ÒbײðË Æ¡UMÐe�« l� fM'« WÝ—U2 w� UN�öG²Ýô Õö*« w� ¡UCŽ√ s� œbŽ ‰UI²Ž« -Ë Æ”U� WM¹b� wŠ«u{ s� d�UI�« …U²H�« …—UŽb�« lIM²�� v�≈ U¼dÒ łË ¨d�UI�« …U²H�« “U−²ŠUÐ WLN²*« WJ³A�« X{dÒ Fð —u�� s�  UłöF�« wIK²� …U²H�« XKšœ√ ULMOÐ ¨WO³FA�«  e ?−Ô?²Š« Íc??�« —ušU*« `DÝ s� UN�H½ w??�— W�ËU×� ¡«d??ł UN� ÆtO� ‰“U??M??*« WM�U�� qOŠdð  UOKLŽ …d??O??š_« W???½Ëü« w??� Íd???&Ë dÝ_« s� œb??Ž  œUH²Ý« b??�Ë ÆÆåq???�_«ò wŠ w� —UON½ôUÐ …œÒbÓ ? N??Ô*« “Qð s�  œ«“ ÂbN�« ‰ËUF� UN²�dð åUÐdšò sJ� ¨WOKLF�« Ác¼ s� Ò ÆËdHB� WIO²F�« WM¹b*« w� Õö??*« wŠ w� q²�*« wM�_« l{u�« qOŠdð w� WG�UÐ  UÐuF�  błË  UDK��« Ê√ v�≈ —œUB*« dOAðË qOŠdð WOF{Ë bIFð s� œ«“ U� ¨sNðö×� s� …—U??Žb??�«  UMN²2  UDK��« i�dðË ÆUN�H½ ‰“UM*« w� sJ��« tLÝUIð w²�« d??Ý_« s� …œUH²Ýö� UNK� ‰“UM*« ¡öšSÐ V�UDðË  özUFK� wze'« qOŠd²�« Ò —UE²½« w� —Ëb�« lOLAð qÐUI� ¨WO{—√ lIÐ s� Ë√ W¹œU*«  UC¹uF²�« ÆUN�b¼

WOMÞË rOJ% WM' qOJAð v�≈ œuIð 5OŽ«—e�« ‰ULF�« åW{UH²½«ò wA²H� Ê√ v??�≈ «dOA� ¨å«b??ł q¹eN�«å?Ð r�d�« «c??¼ n??�Ë ‘ËbOLŠ ÊS??� ÈuÝ U½ËdÞU³�« oŠ w� W¹dłe�« WO½u½UI�« ‚dD�« v�≈ ÊËR−K¹ ô ‚ËbMB�« ‚ËbMB�« ÕU²H½«ò ÁbO�Qð l� ¨qAH�UÐ rNOŽU�� ¡u³ð w²�«  ôU??(« w� WLzUI�« q�UALK� ‰uKŠ sŽ ¨Êu½UI�« —UÞ≈ w� ¨Y׳K� 5KGA*« vKŽ rz«b�« Æå5−²M*« l� s¹uJ²�«Ë qOGA²�« d¹“Ë ¨qONÝ bŠ«u�« b³Ž œÒbý ¨t�H½ ‚UO��« w�Ë ÒÊ≈Ë ¨lOL'« ÂeK¹Ô t½≈ò ‰U� Íc�« ¨qGA�« Êu½U� oO³Dð …—Ëd{ vKŽ ¨wMN*« ¨5OŽUL²łô« ¡U�dH�« …—UA²Ý« ÊËœ dOOGð Í√ w� dJHð Ê√ UNMJ1 ô W�uJ(« Æå UÐUIM�« rNML{Ë UNÐ V�UDð w²�« wŠöH�« ŸUDI�« WO�uBš Ê√ Àbײ*« nA�Ë —ËUA²�« Ë√ WOŽUL'«  UO�UHðô« d³Ž U�≈ ¨t³�Š ¨UN²'UF� sJ1 ¨U½ËdÞU³�« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« Ê√ ¨Èdš√ WNł s� «b�R� ¨b¹bł l¹dAð ‰uŠ rž—ò t??½√Ë ¨UO½u½U� tOKŽ ’uBM� u¼ U� V�Š tKLFÐ ÂuI¹ wŽUL²łô« ‰«u�√ w¼ qÐ ¨W�Ëb�« ‰«u�√ X�O� ‚ËbMB�« ‰«u�√ ÊS� ¨ŸUDI�« WO�uBš ¨qLF�« UNÐ Í—U'« 5½«uI�« oO³Dð ÈuÝ ‰U−*« «c¼ w� sJ1 ôË ¨å‰ULFK� q�UA*« “ËU−²� WOMIð  «¡«dł≈Ë o�«uð sŽ Y׳�« WO½UJ�≈ —UCײݫ l� ÆåWLzUI�«

2013Ø02Ø15

www.almassae.press.ma

ÂËd� bOFKÐ  UFOC�« s� b¹bF�« UNŽUI¹≈ vKŽ gOFð w²�« ÊUI²Šô«  ôUŠ XF�œ U¼UÐ X¹¬ W�u²ý« WIDM� w� W�Uš ¨»dG*«  UNł nK²�� w� WOŠöH�« ŸUL²ł« bIŽ v�≈ ¨Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« dÓ ¹“Ë ¨‘uMš√ e¹eŽ ¨wŠ«uM�«Ë WOKO¦9 d¦�_«  UÐUIM�« tðdCŠ ¨Í—U'« Ÿu³Ý_« lKD� w� ¨∆—UÞ ÒÍ—ËUAð dHÝ√ ¨dC)«Ë t�«uH�« d¹bBðË ÃU²½ù WOÐdG*« WOMNLO³�« WO�«—bH�« uK¦2Ë ÆŸUDI�« q�UA� w� dEMK� WOMÞË rOJ% WM' qOJAð sŽ bŠ«u�« b³Ž UC¹√ tO� „—Uý Íc�« ¨¡UIK�« «c¼ Ê√ lKD� —bB� nA�Ë U�bFÐ W�Uš ¨åUMšUÝò UýUI½ ·dŽ ¨wMN*« s¹uJ²�«Ë qOGA²�« d¹“Ë ¨qONÝ ¨wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMBK� ÂUF�« d¹b*« ¨‘ËbOLŠ bOFÝ œÒbý ‚ËbMB�« Èb??� ‰ULF�UÐ U½ËdÞU³�« `¹dBð …—Ëd?? { vKŽ ¨t??� qšbð w??� rN³ÞUšË ¨WO×B�« WODG²�«Ë WOKzUF�«  UC¹uF²�«Ë bŽUI²�« s� «ËbOH²�O� Ú öÐÚ ¨Úb ÔŽUIð öÐ ułd�¹Ú Ë ÂÚ u�bMŽ u�b�¹ WЗUGÚ*« u²OGÐÚ U�u²½ ‘«Ëò ∫t�uIÐ ÆÆåøÂu¼œôË ”uK� öÐ ¨WODGð Ú Íc�« ¨5OŽ«—e�« ‰ULF�UÐ `¹dB²�« w� q�U(« —uD²�UÐ tðœUý≈ rž—Ë Ó ?�√ 160 v�≈ 2008 WMÝ 80000 s� qI²½« ¨UO�UŠ WOŽ«—“ WK�UŽË q�UŽ n?

¡«œ√ Ê√Ë ¨ «u??M??Ý 3 w??� …œb???;« ¨¡U??H??Žù« U�√ ¨å…b*« tðU¼ ¡UN²½« l� oKDMOÝ ÂuÝd�« UN½√ …d�c*« X×{Ë√ bI� åWO½U��« Wze&ò Ô w¼Ë ¨ozö�« dOž sJ��« WЗU; XBB Ò šò  «– lI³�« X½U� ULO� ¨rÝd�« s� ö�√ …UHF� Ê«dLF�« W�dý UN²ðu� Ò w²�« Í—U−²�« lÐUD�« `??�U??B??*« ·d???Þ s???� ¡U???B???Šù X??F??C??š b???� ¡«œQÐ W¹—UIF�« W�ÝR*« «e�≈ -Ë WOzU³'« Æå2011 v�≈ 2009 s� …d²H�« ÂuÝ— w� ¨åœË—u????�« Wze&å?Ð oKF²¹ U??� w??�Ë WŽUL'«  œ—Ë√ bI� ¨…œU??J??� wMÐ WFÞUI� WO{—_« lDI�« »U??×??�√ò ÒÊ√ UN�uB�Ð l�œ …—Ëd??C??Ð «Ëd?? F??ý√ b??� „UM¼ …œu??łu??*« ¨2008 WMÝ rÝdÐ UNOKŽ oײ�*« rÝd�« Ó  «¡«œ_« qLײ¹ r� wŽUL'« Ê“U)« Ê√ dOž Ò  U??O??D??F??*«Ë  U??�u??K??F??*« w??� h??I??½ V??³??�??Ð ÆåWOzUBŠù« Èdš√  Uze& vKŽ …d�c*« XH�Ë b�Ë ¨ UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« d¹dIð w�  d�– —ËbIMÐË ”d???*«®  Uze−²Ð d???�_« oKF²¹Ë ÷d� ‰U??H??ž≈ò Ê√ X??×??{Ë√ UL� Æ©qO�M�«Ë w??{«—_U??Ð —«d?????�ù« l???{Ë v??K??Ž  «¡«e?????'« ¨bLF²� dOž rÝdK� dšQ²*« ¡«œ_«Ë WOM³*« ÓÒ —Ëb� 5Ð dOBI�« wM�e�« eOÒ (« t³³ÝË ÆåcOHM²�« eOŠ t�ušœË 47 ≠ 06 Êu½UI�« W??¹d??C??(« W??ŽU??L??'« …d??�c??� X?????ł—œ√Ë »UЗ√ WL¼U�� ÂbŽò W½Uš w� p�c� UNð«—d³�  UIH½ w� W�UF�« ‚dDK� …—ËU−*«  «—UIF�« oײ� Ó Ô*« XÐU¦�« mK*« ÷d� ÂbŽË U¼eON& w²�« ¨åWO�u×J�«  U??ÐËd??A??*«  ö×� vKŽ W??¹ôu??�« `??�U??B??�ò Ê√ v???�≈ W??ŽU??L??'« X??N??³Ò ?½ v�≈ UN²×zô rK�ð r??� hOšd²�UÐ WOMF*« ÆåWOzU³'« `KB*« d³²Ž« w²�« ¨e−;« qOš«b� ’uB�ÐË «¡ełò ÒÊ√  UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« d¹dIð ÊS� ¨åWHK²�� »U??³??Ý_ lOC¹ UNM� ULN� UN� lÐU²�« e−;« …—«œ≈ò Ê√  œ—Ë√ WŽUL'« ¨å «“u−;«  U½UOÐ lOLł q−�ð  —U??� ÍœU� œdł ¡«d??ł≈ w� ŸdA²Ý UN½√ WHOC� —Uý√ w²�«  ôö²šô« ‰uŠË ÆdNý√ 6 q� UN� ÊS� ¨lO³�«  UOKLŽ ’uB�Ð d¹dI²�« UNO�≈  UÐuFBÐ oKF²¹ d�_«ò Ê√  d³²Ž« WŽUL'«

W−MÞ ¡U�*«

W−MD� W??¹d??C??(« W??ŽU??L??'« X??łd??š vKŽ_« fK−LK� …d�c� X�Òb�Ë UN²L� sŽ  ôö²šô« vKŽ U??¼œ— sLC²ð ¨ UÐU�×K� Ò WM�Ð ’U??)« fK−*« d¹dIð U¼b�— w²�« w� «d??O??³??� U??F??ł«d??ðò n??A??� Íc????�«Ë ¨2011 ÆåWŽUL'« qOš«b�  ôö²šô« s� WŽuL−* …d�c*« X�dDðË ÍuN'« fK−*« U¼b�— w²�«  UEŠö*«Ë W¹ƒ— …—uKÐ ÂbŽ UN²�bI� w�Ë ¨ UÐU�×K� YOŠ ¨q??O??š«b??*« d??O??Ðb??ð w??� W??O??−??O??ð«d??²??Ý≈ Z�U½dÐ œ«bŽ≈ œbBÐ UN½√ WŽUL'« X×{Ë√ ¨qOš«b*UÐ WHKJ*« `�UB*« dOÐb²� wKLŽ Ò pKð s� l�dK� Z�bM� Z�U½dÐ vKŽ «œUL²Ž« `�UBLK� …b¹bł WKJO¼ œUL²Ž«Ë qOš«b*« hOKI²� WO�U*« `�UB*« W³�«u�Ë WOzU³'« Æåt�ö�²Ý« w�U³�«ò W³�½ w??�U??M??²??�«Ë q??š«b??²??�« …d???�c???*«  —dÒ ??????ÐË  U¼«d�≈å?Ð qOš«b*« qO�Ë ÂUN� w� 5K�U(« …bŠË ÂUE½ v�≈ ‰UI²½ô« bFÐ Í—«œù« qLF�« W�“ö�« W¹—«œù« dÞ_« VOGð X�Ë w� ¨WM¹b*« W??�U??�u??Ð W??Þu??M??*« ÂU???N???*« n??K??²??�??� WODG²� ÆåqOš«b*« Ÿu??�u??�«å???Ð W¹dC(« WŽUL'«  dÒ ???�√Ë vKŽ ÂuÝdÒ �« ’uB�Ð å¡UDš√Ë  öHž w� U� u??¼Ë ¨åWOM³*« dOž W¹dC(« w???{«—_«  U�uKF*« W�UDÐ vKŽ œUL²Žô« ÂbŽ v�≈ t𜗠—«d�≈ ÊuJ� ¨W¹dC(« W�U�u�« U¼—bBð Ú w²�« ô 7 ≠4 06 Êu½UIÐ o�d*« WOKš«b�« …—«“Ë bLF²Ý UN½√ WŽUL'« X×{Ë√Ë Æp�cÐ ÂeK¹ W�UD³�« .bI²Ð w??{«—_« w�ö� «e??�≈ v??�≈ X�cÐò ¨p???�– r??ž— ¨U??N??½√ …d³²F� ¨…—u???�c???*« ¡UŽu�« ¡UBŠ≈Ë j³{ qł√ s�  «œuN−� Æå UÐuFB�« rž— w³¹dC�« Ò W??¹d??C??(« W??ŽU??L??'« …d???�c???� X??K??L?Ó ?ŠË U� ’uB�Ð  U×O{u²�« s??� WŽuL−�  UÐU�×K� v??K??Ž_« f??K??−??*« d??¹d??I??ð tKLŠ w³¹dC�« ¡UŽuK� w�UJ�« dOž j³C�« ‰uŠ Ò  œ—Ë√ Y??O??Š ¨ U???ze???−???²???�« s???� W??Žu??L??−??* …b� q???š«œ ‰«e???ð ô Í—Ëb??M??G??�« W??ze??&ò ÒÊ√

Ÿu'UÐ ÊËœÒbÓ NÔ� ‚bOMH�«  UÐUž w� dłUN� 1500 ‰ULý w� WO�uI(« W¾ON�«  býU½ ¨—U??Þù« «c??¼ s¹dłUN*« Tłö� s� W³¹dI�« oÞUM*« ÓÊUJÝ »dG*« s¹dłUN*« l� s�UC²�« w� —«dL²Ýô«ò W�—U�_« b¹ .bIðË ¡«d×B�« »uMł s� s¹—bÒ ×²*« W�—U�_« ¨UNÐ ÊËdÒ 1 w²�« W³FB�« ·ËdE�« w� rN� ÊuF�« ¨årNðU½UF� s� nOH�²K� WODž_«Ë ¡«cG�« .bIð d³Ž WO½b*«  UOFL'«Ë  U¾ONK� …uŽœ b�d*« tłË Ò UL�  UÐUG�« v�≈ WO½U�½≈ q�«u� rOEMðå?� WO�uI(«Ë »uMł s� W�—U�_« s¹dłUN*« Tłö� rÒ Cð w²�« ÆårN�  «bŽU�*« .bI²� ¡«d×B�« q??¦?1 »d?? G? ?*« Ê√ v?? ?�≈ …—U?? ? ? ýù« —b?? ? &Ë ¡«dL��« …—U??I?�« ¡U??M?Ð√ —u³Ž WD×�Ë WLN� WDI½ ·ôü« tOKŽ b�«u²¹ YOŠ ¨Èd?? š_« WHC�« v??�≈ ¨Ê«b??K? ³? �« nK²�� s??� W?? �—U?? �_« s??¹d??łU??N? *« s??� w²�« WO�Ëb�«  UJ³A�« U¼“dÐ√ ¨…œbF²� jzUÝuÐ qOŠdðË WOŽdA�« dOž …d−N�« ‰U−� w� jAMð ÆdA³�«

¨W??�—U??�_« s¹dłUN*«ò ÒÊ√ ¨tM� W��MÐ å¡U??�? *«ò WŽU−*«Ë d??I?H?�«Ë »d??(« ·Ëd??þ rN²F�œ s??¹c??�« ¡u−K�« v??�≈ rN½«bKÐ UNAOFð w²�«  U??Ž«d??B?�«Ë o�√ w� ¨tO� X�R*« —«dI²Ýô« bB� »dG*« v�≈ WO½U�½≈ U�Ëdþ ÊuAOF¹ ¨UЗË√ u×½ …d−N�« WFÐU²� ¨…d−NK� WÝUOÝ wM³ðò v�≈ W�Ëb�« UOŽ«œ ¨åW³F� vKŽ ÂuIðË UO�UŠ W−NÓ ²MÔ*« WOM�_« WÐ—Ó UI*« “ËU−²ð  UO�UHðô« q� sŽ wK�²�«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ «d²Š« œU??%ô« l??� ¡«u??Ý ¨·«d?? ?Þ_« …œb??F?²?�Ë WOzUM¦�« …d−N�UÐ WIKF²� ¨Èd??š√ W??�Ëœ Í√ l� Ë√ w??ЗË_« ÆåÊU�½ù« ‚uIŠ  U½UL{ UNO� ÂbFMð wKJ�« «b?? F? ?½ô«ò Ê√ t�H½ ÊU??O? ³? �« œ—Ë√Ë WO×B�« W³�«d*«Ë »dAK� `�UB�« ¡U*«Ë W¹cžú� ¡u'« v�≈ s¹dłUN*« ¡ôR¼ l�b¹ ”—UI�« œd³�«Ë ¨‚bOMH�« Êb??�® W³¹dI�« WO½UJ��«  UFL−²�« v�≈ g½uOKÐ q¦� W??¹Ëd??I?�« e??�«d??*«Ë Ê«u??D?ð ¨oOC*« w�Ë ÆÆåWODž_«Ë W¹cž_« ‰u�ð bB� ©5OKF�«Ë

¡U�*«

”u�U½ åÊU�½ù« ‚uI( ‰ULA�« b�d�ò ‚œ UNAOF¹ w²�« W¹ËUÝQ*« WOF{u�« ’uB�Ð dD)« UOI¹d�≈ ‰Ëœ s� ÊË—bÒ ×²¹ h�ý 1500 s� b¹“√ ‰UHÞ_« s� œb??Ž rNMOÐ błu¹ ¨¡«d×B�« »uMł ‚bOMH�«  UÐUž w� ¨q�«u(« ¡U�M�«Ë s¹d�UI�« w� ¨WK²;« W²³Ý WM¹b� œËb( WLšU²*« ¨g½uOKÐË ÆUЗË√ u×½ …d−N�« rKŠ rNIOI% —UE²½« »UOž Ê√ b??�d??*« s??Ž —œU??� ÊUOÐ nA�Ë s� s¹—bÒ ×²*« ¨s¹dłUN*« VKž√ l�œ ¡«u¹û� e�«d� d−OM�«Ë w�UL?� ¨¡«d×B�« »uMł WOI¹d�ù« ‰Ëb�«  UÐUž –U�ð«ò v�≈ ¨UMOOžË ÃUF�« qŠUÝË uG½uJ�«Ë WOÝU� ·Ëdþ w� gOFK� U½UJ� g½uOKÐË ‚bOMH�« œ«uLK� ÂUð »UOž qþ w�Ë œ—UÐ uł w� ¨WO½U�½≈ ôË Æå»dAK� `�UB�« ¡U*«Ë WOz«cG�« XK�uð ÊUOÐ w� ¨WO�uI(« W¾ON�«  b??�√Ë


‫‪6‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1989:‬اجلمعة ‪2013/02/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قبل بضع سنوات‪ ،‬استفاق سكان عني اللوح‪ ،‬التابعة إداريا إلقليم إفران‪ ،‬على وقع صدمة كبيرة‪ ..‬أبناء املدينة حتت خطر التنصير‪ .‬تدخلت السلطات فطردت املبشرين‪ ،‬وبقي امللف شائكا في ردهات القضاء املغربي‪.‬‬ ‫لم متض إال سنة ونصف لتعود عني اللوح إلى الواجهة‪ ،‬وهذه املرة مع حملة تطهير شاملة ضد أوكار الدعارة‪ .‬اليوم‪ ،‬وبعد أكثر من سنة ونصف على حملة «محاربة الفساد»‪ ،‬تبدو القرية وكأنها في حالة إعادة اإلعمار أمام‬ ‫مخلفات حرب طاحنة عنوانها األبرز‪ ،‬حسب أعضاء تنسيقية محاربة الفساد‪« ،‬كرامة السكان»‪ ،‬أما املعارضون فال يجدون من تسمية ملدينتهم غير «تورابورا األطلس املتوسط» حتت حكم إسالميي املغرب‪.‬‬

‫رضع للمنصرين وأطفال يصرخون‪ :‬أين أبي؟‬ ‫تهجير مئات العاهرات وبيع ّ‬

‫عني اللوح‪ ..‬من شبح املسيحيني إلى حكم «اإلسالميني»‬ ‫عني اللوح ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫إن عدتم‪ ..‬عدنا‬

‫«سالينا مع النصارى‪ ..‬جاولينا عاوتاني‬ ‫هاد اخلواجنية باغني يديرو فينا مابغاو»‪،‬‬ ‫يصرخ امحمد‪ ،‬فاعل جمعوي يعارض بشدة‬ ‫حملة تطهير ع�ين ال��ل��وح م��ن العاهرات‪،‬‬ ‫ويعتبرها مسا بحرية األف��راد واجلماعات‬ ‫من قبل من يسميهم «اإلسالميني»‪.‬‬ ‫عني اللوح أخذت شهرة عاملية‪ ،‬وصلت‬ ‫أص��داؤه��ا إل��ى الصحافة األمريكية حينما‬ ‫نشرت جريدة «نيويورك تاميز» حتقيقا ربطت‬ ‫فيه بني محاربة الدعارة باملنطقة وتداعيات‬ ‫الربيع العربي‪ ،‬حتى إنها شبهت عني اللوح‬ ‫مبنطقة «ال��ض��وء األح��م��ر» ف��ي أمستردام‪.‬‬ ‫طبعا كل ذلك قبل حملة «اإلسالميني»‪ ،‬حسب‬ ‫توصيف اجلريدة‪.‬‬ ‫منذ أن انطلقت حملة محاربة الفساد‬ ‫بعني ال��ل��وح‪ ،‬قبل سنة ونصف‪ ،‬لقيت هذه‬ ‫اخلطوة ردود فعل متباينة‪ ،‬وصلت تفاعالتها‬ ‫إلى احملاكم‪ ،‬والزال��ت اجللسات تشهد على‬ ‫تعقد امل��ل��ف‪ .‬أم���ا أع��ض��اء التنسيقية فال‬ ‫يواجهون مختلف االتهامات املوجهة إليهم‬ ‫إال بالتأكيد على أن أي خطوة مت القيام بها‬ ‫كانت بتنسيق تام مع السلطات احمللية‪.‬‬ ‫ت��غ��ي��ر وج���ه ع�ين ال��ل��وح ب��ش��ك��ل كبير‪،‬‬ ‫ورحلت مئات العاهرات نحو مناطق مجاورة‬ ‫في انتظار ما ستأتي به األيام من جديد‪ ،‬أما‬ ‫م��ن بقني ف��ي ع�ين ال��ل��وح‪ ،‬ف�لا ينتظرن غير‬ ‫توفير م��ورد رزق يحفظ كرامتهن‪ ،‬ويقيهن‬ ‫ش��ر تقلبات ال��ده��ر‪ ،‬وإن عصف مبداخيل‬ ‫ك��ان��ت تصل ف��ي بعض األوق����ات إل��ى أكثر‬ ‫من ‪ 1000‬دره��م في اليوم‪« .‬راه ماكايناش‬ ‫شي وحدة كاتبغي تبيع حلمها‪ ،‬ولكن الله‬ ‫غالب‪ ،‬راه الرجال وماخدامينش بقاو غير‬ ‫الهجاالت»‪ ،‬تقول أمينة بنبرة تكشف حالة‬ ‫البؤس والتهميش التي تعيشها‪ ،‬في ظل‬ ‫واقع مرير بقرية تأكل أبناءها كل يوم‪.‬‬ ‫أمينة مبالمحها األم��ازي��غ��ي��ة املثيرة‪،‬‬ ‫جتذب الزبائن خلسة عن أعضاء التنسيقية‪.‬‬ ‫في ثيابها الشفافة تبرز محاسن جسدها‬ ‫العشريني‪ ،‬أم��ا ذراع��اه��ا شبه العاريتني‬ ‫فتبدوان أكثر سمرة من مالمح وجهها التي‬ ‫منحها املكياج بياضا مخادعا‪ ،‬لكنه يفي‬ ‫بالغرض في منطقة أصبح فيها الركض وراء‬ ‫الشهوات «غير الشرعية» مغامرة تنتهي‪ ،‬في‬ ‫كثير من األحيان‪ ،‬في زنزانة املعتقل‪.‬‬

‫أم��ام رفض عدد من الفاعلني احملليني‪،‬‬ ‫خاصة املنتمني للتيار احلداثي‪ ،‬يبدو أعضاء‬ ‫التنسيقية احمللية حملاربة الفساد في عني‬ ‫ال��ل��وح مندهشني ل�لات��ه��ام��ات ال��ت��ي طالت‬ ‫مبادرتهم منذ الوهلة األول��ى‪ ،‬ويؤكدون أن‬ ‫عملية محاربة الدعارة لم تأت من فراغ‪ ،‬بل‬ ‫بدعم من الساكنة احمللية‪ ،‬وأيضا بتنسيق‬ ‫مستمر مع السلطات احمللية‪.‬‬ ‫إلى حد اآلن‪ ،‬لم ينته عمل التنسيقية‪،‬‬ ‫وأي محاولة لعودة املومسات إلى عني اللوح‬ ‫المتهان الدعارة‪ ،‬سيتصدى لها أعضاء في‬ ‫حالة استنفار دائ��م‪ ،‬وشعارهم «إن عدمت‪..‬‬ ‫ع��دن��ا»‪ ،‬لكن بطريقة سلمية وبتنسيق تام‬ ‫مع السلطات احمللية وال��درك امللكي‪ ،‬حسب‬ ‫تصريحاتهم‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا اإلط���ار‪ ،‬ص��رح لنا بوشعيب‬ ‫ف��ري��اط��ي‪ ،‬ع��ن التنسيقية احمللية حملاربة‬ ‫الفساد‪ ،‬وعضو بحزب العدالة التنمية قائال‪:‬‬ ‫«لقد اتهمونا مبمارسة العنف وأطلقوا علينا‬ ‫تسمية اللجان الشعبية‪ ،‬لكننا نتحدى أي‬ ‫ش��خ��ص ي��ت��وف��ر ع��ل��ى ش��ك��اي��ة ض��دن��ا حتمل‬ ‫ات��ه��ام��ات مب��م��ارس��ة ال��ع��ن��ف‪ ،‬ب��ل ه��ي فقط‬ ‫إشاعات ملجموعة من األشخاص الذين كانوا‬ ‫يستفيدون من الوضع نظرا ألنه كانت هناك‬ ‫مافيات الستغالل القاصرات وبيع املخدرات‬ ‫وغير ذلك»‪.‬‬ ‫ويوضح فرياطي أنه في فترة األعياد‪،‬‬ ‫حيث يكثر اإلقبال‪ ،‬تلجأ ممارسات الدعارة‬ ‫إل��ى منح زبنائهن أرق��ام��ا ترتيبية بسبب‬ ‫الطوابير الطويلة التي كانت تصطف أمام‬ ‫أوكار الدعارة‪ ،‬لدرجة أنهم بدؤوا ميارسون‬ ‫اجلنس في مدخل امل��ن��ازل ملواجهة الطلب‬ ‫املرتفع‪ .‬ويضيف قائال بنبرة حتمل كثيرا من‬ ‫االفتخار‪« :‬عني اللوح حتررت»‪.‬‬

‫جبال «تورابورا»‬ ‫«ه��ؤالء املتشددون حولوا عني اللوح‪،‬‬ ‫التي كانت مركزا للتعايش‪ ،‬إلى «تورابورا‬ ‫املغرب»‪ ،‬فكل من ال ميتثل لقواعدهم‪ ،‬يتعرض‬ ‫ملضايقات كثيرة تدفعه للرحيل ع��ن عني‬ ‫اللوح‪ ،‬وخير مثال على ذلك‪ ،‬الهجرة القسرية‬ ‫ألكثر من ‪ 600‬عاهرة»‪ ،‬يقول امحمد‪ ،‬وهو‬ ‫فاعل جمعوي‪ ،‬يرفض بشكل قاطع مبادرة‬ ‫«تهجير املومسات» من عني اللوح من طرف‬ ‫من يسميهم «اخلواجنية»‪.‬‬ ‫احلديث عن «تورابورا» و«قندهار» يتردد‬ ‫على لسان الرافضني ملبادرة تنسيقية محاربة‬ ‫الفساد في عني اللوح‪ ،‬ويشبهون حتركاتهم‬ ‫حملاربة الدعارة بواقع املرأة األفغانية حتت‬ ‫حكم طالبان‪ .‬لكن ف��ي ع�ين ال��ل��وح‪ ،‬ال تلزم‬ ‫النساء بلباس البرقع‪ ،‬ويسمح لهن بالعمل‬ ‫والتمدرس‪ ،‬غير أن «جتارة اجلسد» قد حتول‬ ‫حياتهن إلى جحيم حقيقي‪ ،‬وتدفعهن لتغيير‬ ‫الوجهة إلى األبد‪.‬‬ ‫«ما الفرق بني أفغانستان وعني اللوح؟‬ ‫هناك يتم التنكيل بالنساء ومينعن من أبسط‬ ‫حقوقهن‪ ،‬وه��ن��ا يتم تهجيرهن ق��س��را‪ ،‬في‬ ‫انتهاك ص��ارخ ألبسط حقوق اإلن��س��ان‪ ،‬أال‬ ‫وه��ي حرية العيش ف��ي أي مكان يختاره‪،‬‬ ‫فعوض أن يناضلوا من أجل كرامة املرأة‪ ،‬ها‬ ‫هم ميارسون مختلف أنواع اإلهانة في حق‬ ‫نساء كان قدرهن أن يبعن أجسادهن من أجل‬ ‫كسب لقمة العيش»‪ ،‬يصرخ امحمد وقد احمر‬ ‫وجهه من شدة الغيض واالمتعاض‪.‬‬

‫الباطرونا «عْرْبِية»‬ ‫خ�ل�ال لقائنا م��ع بوشعيب فريطاي‪،‬‬ ‫عضو املنسقية احمللية حملاربة الفساد بعني‬ ‫ال��ل��وح‪ ،‬كشف لنا ه��ذا األخير عن معطيات‬ ‫مثيرة ح��ول وسيطة نافذة تدعى «عربية»‪،‬‬ ‫شنت حسب تصريحاته‪ ،‬هجمة شرسة على‬ ‫أعضاء التنسيقية‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي توصلت بها‬ ‫«املساء»‪ ،‬فإن املدعوة «عْ ربية» عرفت منذ مدة‬ ‫طويلة بكونها تزج في السجن بأي شخص‬ ‫جت��رأ على النبش ف��ي ملف ال��دع��ارة بعني‬ ‫اللوح‪ ،‬من خالل عالقتها مع مسؤولني كبار‪،‬‬ ‫«وكانت فوق السلطة‪ ،‬وكانوا يسمونها في‬ ‫احملاكم باحلاجة»‪ ،‬حسب بوشعيب‪.‬‬ ‫الباطرونة «عربية»‪ ،‬وف��ي رد فعل على‬ ‫خ��ط��وة «م��ح��ارب��ة ال��ف��س��اد»‪ ،‬ات��ه��م��ت ثالثة‬ ‫أعضاء بالتنسيقية ب��إح��راق بيتها‪ ،‬وبعد‬ ‫التحريات التي قامت بها احملكمة‪ ،‬مت حفظ‬ ‫امللف لكونه «خ���اوي»‪ ،‬حسب وص��ف عضو‬ ‫التنسيقية بوشعيب ف��ري��اط��ي‪ ،‬مم��ا دفع‬

‫في خمسة أي��ام‪ ،‬لتتم متابعة الطبيب الذي‬ ‫قدم لها الشهادة الطبية‪.‬‬

‫ميزانية «الهجاالت»‬

‫طفلة‬ ‫مشاركة‬ ‫بلوحتها‬ ‫في مسيرة‬ ‫ضد‬ ‫الدعارة‬

‫من مظاهر الفقر والتهميش‬ ‫في عني اللوح‬

‫احلديث عن «تورابورا» و»قندهار» يرتدد على‬ ‫ل�سان الراف�ضني ملبادرة تن�سيقية حماربة الف�ساد يف‬ ‫عني اللوح‪ ،‬وي�شبهون حتركاتهم ملحاربة الدعارة‬ ‫بواقع املر�أة الأفغانية حتت حكم طالبان‬ ‫صاحبة الشكاية إلى النقض بعد أن علمت‬ ‫بوجود توجه للمطالبة باحلقوق املدنية‪.‬‬ ‫الوسيطة ذاتها وضعت شكاية أخرى‬ ‫ض��د أح��د أع��ض��اء املنسقية بتهم الضرب‬ ‫واجل���رح‪ ،‬حيث حصلت على شهادة طبية‬ ‫تصل مدة العجز فيها إلى حوالي ‪ 34‬يوما‪،‬‬ ‫لتثبت ت��ع��رض��ه��ا ل�لاع��ت��داء‪ .‬وق���د صرحت‬ ‫املشتكية‪ ،‬حسب محضر توصلنا بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬بأنها جلست بجانب مسجد فإذا بأحد‬

‫ال���دع���ارة ف���ي ع�ي�ن ال���ل���وح‪ ،‬ق��ب��ل حملة‬ ‫التطهير‪ ،‬كانت تشكل أحد الركائز األساسية‬ ‫لالقتصاد احمللي‪ .‬لم تكن بدعارة راقية‪ ،‬كما‬ ‫هو الشأن في املدن السياحية الكبرى‪ ،‬لكنها‬ ‫م��ع ذل��ك شكلت‪ ،‬لعقود‪ ،‬م��ورد رزق لبعض‬ ‫ال��ع��ائ�لات‪ ،‬ل��درج��ة أن رب األس���رة واألبناء‬ ‫كانوا يعملون كوسطاء جللب الزبناء‪.‬‬ ‫«امليزانية ديال الهجاالت هي للي كانت‬ ‫هزا هاد املنطقة‪ ،‬ما يكذب عليك حتى شي‬ ‫واح��د يقوليك الفالحة وال الغابة‪ ،‬وهانتا‬ ‫كاتشوف النهار ف��اش هجموا علينا هاد‬ ‫ال��ن��اس بقينا ال��ل��ه ك���رمي‪ ،‬ك��اي��ن للي مشات‬ ‫لبركان كاين للي مشات للداخلة‪ ...‬احلاصول‬ ‫شردونا والله ياخذ احل��ق»‪ ،‬حتكي عبوش‪،‬‬ ‫م��وم��س ف��ي ال��ث�لاث��ي��ن��ات م��ن ع��م��ره��ا‪ ،‬وقد‬ ‫اغ��رورق��ت عيناها من ش��دة املعاناة املادية‬ ‫التي تعيشها‪.‬‬ ‫ال��ش��ه��ادات التي استمعنا إليها‪ ،‬على‬ ‫لسان بعض املومسات «العاطالت»‪ ،‬كشفت‬ ‫عن حكايات مؤملة لنسوة يبعن أجسادهن‬ ‫مبقابل زهيد قد ال يتجاوز في بعض األحيان‬ ‫خمسة دراه����م بالنسبة مل��ن ي��س��م��ون هنا‬ ‫«املهلوكات»‪ ،‬وال تتجاوز اخلمسني درهما‬ ‫ملومس ذات قوام رشيق‪.‬‬ ‫«أن���ا راه كنت كانعس م��ع ب��ن��ادم غير‬ ‫بعشرين دره��م‪ ،‬وماعندي ماندير ألن��ه إيال‬ ‫ماقبلتش غ���ادي ميشي عند وح���دة أخرى‬ ‫ون��ب��ق��ى أن���ا ب�لا م��ص��روف‪ ،‬وال���وال���د عندي‬ ‫مريض وع��ن��دي ال��ول��د دي��ال��ي مابغاش باه‬ ‫يعترف بيه‪...‬راه مصيبة أخويا وخالص»‪،‬‬ ‫تضيف عبوش‪.‬‬ ‫هنا في عني اللوح‪ ،‬أغلب النساء اللواتي‬ ‫ك��ن مي��ارس��ن ال��دع��ارة‪ ،‬اشتغلن ع��ام�لات لدى‬ ‫وسيطات يستحوذن على القسط األكبر مما‬ ‫يدفعه الزبون‪« .‬كنت أكتري محال بحوالي ‪600‬‬ ‫درهم‪ ،‬وأوفر لهن املأكل وأتدخل إذا كانت هناك‬ ‫مشاكل مع املخزن‪ ،‬واألهم من ذلك أنني كنت‬ ‫أوفر للزبناء فتيات جميالت‪ ..‬طبعا هذا كان‬ ‫قبل احلرب التي شنت علينا»‪ ،‬حتكي عائشة‪،‬‬ ‫وسيطة في الدعارة‪ ،‬عن عملها في عني اللوح‬ ‫قبل حملة التطهير التي شنتها السلطات حتت‬ ‫ضغط التنسيقية احمللية حملاربة الفساد‪.‬‬

‫أعضاء التنسيقية يتجه نحوها وينعتها‬ ‫بـ«العاهرة»‪ ،‬فقام بتوجيه لكمة عنيفة لها‬ ‫في ال��رأس وجرها من شعرها حتى أغمي‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫وبعد أن اطلع وكيل امللك على امللف‪،‬‬ ‫أمر بإجراء فحص مضاد كشف‪ ،‬حسب تقرير‬ ‫اخلبرة‪ ،‬الذي توصلت «املساء» بنسخة منه‪،‬‬ ‫أن ادعاءات املشتكية بشكل عام ال حتمل أي‬ ‫مصداقية‪ ،‬وقدرت جلنة اخلبرة مدة العجز‬

‫التنصير‪ ..‬الوجه اآلخر لتشجيع الدعارة‬ ‫خ�ل�ال ل�ق��ائ�ن��ا م��ع ع ��دد م��ن الفعاليات‬ ‫احمللية‪ ،‬املنتمية لتنسيقية محاربة الفساد في‬ ‫عني اللوح‪ ،‬وقفنا على حقيقة مفادها أن هناك‬ ‫عالقة وطيدة بني التنصير والدعارة‪ ،‬فعندما مت‬ ‫بناء قرية األمل‪ ،‬كانت حوالي ‪ 30‬أسرة تستفيد‬ ‫من خدماتها‪ ،‬وكان الهدف هو أن يصل عدد‬ ‫األطفال الذين يتم تبنيهم إلى ‪ 100‬طفل‪ ،‬يتم‬ ‫التكفل بهم إلى غاية مستوى البكالوريا‪.‬‬ ‫وح� �س ��ب ب��وش �ع �ي��ب ف ��ري ��اط ��ي‪ ،‬عضو‬ ‫التنسيقية‪ ،‬ف��إن املنصرين ق��ام��وا باختراق‬ ‫املنطقة‪ ،‬م��ن خ�لال بعض املسترزقني الذين‬ ‫ت��وس �ط��وا ل ��دى ال �ع��اه��رات‪« ،‬ووع ��دوه ��ن بأن‬

‫يتكفلوا بأبنائهن‪ ،‬حيث كانوا مينحون لهن‬ ‫مقابال ماديا‪ ،‬لدرجة أن مجموعة من الفتيات‬ ‫العازبات كن يأتني إلى القرية للوالدة بتواطئ‬ ‫مع بعض اجلهات»‪.‬‬ ‫وكشف فرياطي أن من بني األمور اخلطيرة‬ ‫التي كان يقوم بها املنصرون في منطقة عني‬ ‫اللوح‪ ،‬توقيع األم لوثيقة تتخلى مبوجبها عن‬ ‫ابنها مقابل إغ��راءات مادية‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫وقفت عليه السلطات بعد عملية الترحيل‪ ،‬حيث‬ ‫وجدت أن هؤالء املنصرين كانوا يتاجرون في‬ ‫هؤالء األطفال‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات التي أفادنا بها عضو‬

‫التنسيقية‪ ،‬فقد كانت بعض اجلهات‪ ،‬في بلدية‬ ‫آزرو‪ ،‬تسهل عملية احلصول على الوثائق‪،‬‬ ‫حيث أكد وجود حالة طفلني مت بيعهما جلهات‬ ‫أجنبية من طرف مجموعة من املنصرين‪ ،‬وهو‬ ‫ما مت ال��وق��وف عليه بعد ترحيل املبشرين‪،‬‬ ‫عندما اكتشفت السلطات والسكان أن هدفهم‬ ‫ليس باخليري ب��ل يستهدف تنصير أبناء‬ ‫املسلمني‪.‬‬ ‫وإن كان املسيحيون الذين طردهم املغرب‬ ‫قد رفعوا دع��وى قضائية ضد املغرب وينفون‬ ‫عنهم تهمة التنصير‪ ،‬فإن موقعهم الرسمي على‬ ‫األنترنيت ولسنوات عدة كان يوضح أن مبادئهم‬

‫تنطلق من املسيحية‪ ،‬ومما‬ ‫جاء في إحدى الوثائق «أن‬ ‫قواعد التسيير والتمويل‬ ‫ل��دي�ه��ا تنطلق م��ن الفصل‬ ‫‪ 336‬م ��ن ن �س �خ��ة إجنييل‬ ‫القديس ماتيو‪ ،‬الذي يقول‬ ‫اب �ح �ث��وا ع��ن مملكة‬ ‫ال�ل��ه وعدالته‪،‬‬ ‫و سنمنح‬ ‫ل � �ك� ��م كل‬ ‫ا أل شيا ء‬ ‫وأكثر»‪ .‬‬

‫الحلوى‪ ..‬عوض الهوى‬ ‫بعد احل��رب التي شنتها التنسيقية‬ ‫احمل��ل��ي��ة حمل��ارب��ة ال��ف��س��اد‪ ،‬ل��م ي��ب��ق أمام‬ ‫ع��ام�لات اجل��ن��س إال ال��رح��ي��ل أو تغيير‬ ‫احلرفة في منطقة حتاول بناء أساسيات‬ ‫االقتصاد احمللي‪ .‬عدد من النساء اللواتي‬ ‫ك��ان��ت ال���دع���ارة م���ورد رزق��ه��ن األساسي‬ ‫توجهن نحو ال��ق��ط��اع ال��ف�لاح��ي‪ ،‬خاصة‬ ‫في منطقة بركان‪ ،‬حسب املعطيات التي‬ ‫أوفانا بها بعض الفاعلني اجلمعويني‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي فضلت أخريات البقاء في عني‬ ‫اللوح والعمل في مشاريع صغرى‪.‬‬ ‫«أن��ا كنت كانصور على األق��ل واحد‬ ‫‪ 400‬دره����م ف��ال��ن��ه��ار‪ ،‬ول��ك��ن داب����ا وليت‬ ‫كانبيع الفانيد للدراري الصغار‪ ..‬مالقيت‬ ‫فني نرد ال��راس‪ ،‬الولد عندي صغير وأنا‬ ‫غير مرا هجالة ماكاين للي غادي يصرف‬ ‫عليا‪ ،‬دبا إيال طلعت شي حاجة كنجيب‬ ‫واح���د ‪ 50‬دره���م ف��ال��ن��ه��ار»‪ ،‬ت���روي مليكة‬ ‫وق��د خ��ف��ت ص��وت��ه��ا وه���دأت ن��ب��رت��ه وهي‬ ‫تنظر البنها العائد من آزرو‪ ،‬حيث يشتغل‬ ‫كماسح أحذية‪.‬‬ ‫ورغم صعوبة إيجاد بدائل تدر على‬ ‫عامالت اجلنس نفس املدخول الذي كان‬ ‫يأتي من ممارسة الدعارة‪ ،‬فإن التنسيقية‬ ‫احمللية حملاربة الفساد تعمل منذ أيام‪،‬‬ ‫ب��ت��ن��س��ي��ق م���ع ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة‪ ،‬على‬ ‫إخراج بعض املشاريع الصغرى إلى حيز‬ ‫ال��وج��ود‪ ،‬أم��ا م��ن يرفضن القليل فليس‬ ‫أمامهن إال الرحيل عن عني اللوح إذا كن‬ ‫يفضلن االستمرار في ممارسة الدعارة‪.‬‬

‫أين أبي؟‬ ‫ت��زداد حكايات البؤس والتهميش في‬ ‫ع�ين ال��ل��وح ات��س��اع��ا كلما اخترقنا األزقة‬ ‫الشعبية لهذه القرية األطلسية‪ .‬الفقر يضرب‬ ‫أطنابه في امل��ك��ان‪ ،‬وال��واق��ع االقتصادي ال‬ ‫يشي بأن القادم من األي��ام سيحمل جديدا‬ ‫يذكر‪ .‬اغتصب الكبار القرية بشكل موحش‪،‬‬ ‫وجلسوا يسترقون السمع آلهات السكان‪،‬‬ ‫ح��ت��ى إذا س��ئ��م��وا ح��ي��اة ال��ق��ه��ر والبؤس‬ ‫جاءهم «علية» القوم بالفتات‪ .‬خالل حديثنا‬ ‫ملليكة‪ ،‬املومس التي غيرت عملها إلى بيع‬ ‫احللويات‪ ،‬كان ابنها أمني قد عاد لتوه من‬ ‫آزرو‪ ،‬حيث يشتغل كماسح أح��ذي��ة طيلة‬ ‫النهار‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال��ذي يوجد أقرانه‬ ‫في مقاعد ال��دراس��ة‪ .‬ترجل أم�ين نحو‬ ‫أمه ومدها ببعض النقود‪ ،‬لترد‬ ‫عليه مليكة‪« :‬سير أول��دي الله‬ ‫يرضي عليك راه أت��اي فالدار‬ ‫وجيب اخلبز من احلانوت هانا‬ ‫شوية وجني»‪.‬‬ ‫قبل أربع سنوات‪ ،‬فوجئت‬ ‫م��ل��ي��ك��ة ب���ح���م���ل ل����م ي���ك���ن في‬ ‫احل��س��ب��ان‪ ،‬ح��ت��ى إن الصدمة‬ ‫ال ت���زال ترتسم على محياها‬ ‫وهي تتحدث لـ«املساء»‪ .‬تقول‬ ‫مليكة‪« :‬لقد كنت أضاجع أكثر‬ ‫من عشرين شخصا في اليوم‪،‬‬ ‫وك��ث��ي��ر م��ن��ه��م ال يستعملون‬ ‫الواقي الذكري‪ ،‬لكنني كنت أتخذ‬ ‫االح��ت��ي��اط��ات ال�لازم��ة وك���ان كل‬ ‫شيء مير على ما يرام‪ ،‬لكنني صدمت‬ ‫ذات يوم بأنني حامل ولم أعرف آنذاك‬ ‫من يكون صاحب الفعل»‪.‬‬ ‫س��أل��ن��ا م��ل��ي��ك��ة‪ :‬أل���م ت��ف��ك��ري في‬ ‫التخلص م��ن ذل��ك احل��م��ل؟ لتجيبنا‬ ‫بابتسامة استنكارية‪« :‬واش كاينة للي‬ ‫غادا تلقا راسها فالفضيحة وتخليها؟‬ ‫أن��ا راه ح��اول��ت ندير «الكورطاج»‪،‬‬ ‫ولكن النصارى واعدوني بأنني إيال‬ ‫ولدت غادي نعطيه ليهوم ويدبرو‬ ‫عليا وم��ا ي��ع��رف حتى ش��ي واحد‬ ‫آش كاين‪ ،‬ولكن طردوهوم وبقيت أنا‬ ‫فالفضيحة»‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/02/15 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1989 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬49 t½√ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨»dG*« pMÐ sKŽ√ r¼—œ —UOK� 49 W¹bIM�« ‚u��« w� a{ `{Ë√Ë ÆÂU????¹√ 7 …b???*  UIO³�ð r??Ýd??Ð WOKLF�« Ác¼ Ê√ ¨t� ⁄öÐ w� ¨Íe�d*« pM³�« ¡UFЗ_« ÂuO� ÷ËdF�« VKÞ ‰öš X¹dł√ —UOK� 60.6 Á—b??� »uKD� mK³� q??ł√ s� ÆWzU*« w� 3‰bF0 r¼—œ

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.10

2.32

12.28

7.88

13.57

7.89

8.71

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ dO�ð åd�uK�«ò WŽuL−� w³FA�« ‚œUM�

e¹eFð WO�Ëb�« d�uK�« ‚œUM� WŽuL−�  —d??� æ Êb�užò W??¹—U??−??²??�« UN²�öFÐ »d??G??*« w??� U??¼b??ł«u??ð WOÐdG*« WŽuL−*« l??� W??�«d??ý —U???Þ≈ w??� ¨åV??O??�u??O??ð …—«œ≈Ë dOÐbð bBIÐ ¨w³FA�« œuKO* åmM¹b�u¼ UMO¹ò Æ—ËœU�u� ÷U¹— ‚œUM� WK�KÝ ‰öG²Ý«Ë ¨WO�Ëb�« d�uK�« ‚œU??M??� WŽuL−* ⁄ö??Ð V??�??ŠË W½uJ*« U�bM� dAŽ wMŁô« ÊS??� ¨f¹—U³Ð tLOLFð ©W�dž ·ô¬ WŁöŁ® —ËœU??�u??� ÷U??¹— ‚œUM� WK�K�� Âu¹ tFO�uð - Íc�« ¨‚UHðô« «c¼ Vłu0 ¨`³B²Ý å—ËœU�u� ‚œUM�ò ¨5²ŽuL−*« ·dÞ s� dOš_« ¡UŁö¦�« Ë√ åVO�uOð Êb�užò Ë√ ås¹≈ VO�uðò q³� s� …dO�*« Æb¹b−²K� WKÐU�  «uMÝ ÊULŁ ‰öš ¨åVO�uð ‰U¹Ë—ò ¨d�uK�« ‚œUM� WŽuL−� Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë WOÐdG*« W�bMH�« ‚uÝ w� UO�Oz— öŽU� `³B²Ý w²�« sŽ XÐdŽ√ ¨¡UM³�« bO� 1600Ë W�dž 4600 w�«u×Ð ÂUײ�UÐ UN� `L�ð w²�« W�«dA�« ÁcNÐ UNłUN²Ð« Ê√ …“d??³??� ¨åb??K??³??�« «c??N??Ð U??¼—u??D??ð s??� WLN� W??K??Šd??�ò bL²Fð w�Ëb�« Èu²�*« vKŽ UNFÝuð WO−Oð«d²Ý« rNH� 5OK×� 5KŽU� v??�≈ UN�ULC½«ò WOKLŽ vKŽ …œUH²Ýö�Ë ¨UNO� ◊«d�½ô« b¹dð w²�« ‚«uÝ_« d¦�√ vKŽ “UJð—ö� UC¹√Ë WOK;« ‚dH�« W¹«—œË …d³š s� vKŽ qLF�« l� ¨W�«dA�« Ác¼ UN×M9 w²�«  ö¼R*« Æåœö³�« bO�UIðË  «œUŽ l� nOJ²�«

‰ËUI*« »U³A�« Èb²M� q³I*« ÍU� w� g�«d0 Èb²M* v�Ë_« …—Ëb�« »UA�« ‰ËUI*« W�ÝR� rEMð æ 17Ë 16 5Ð U� WŠË«d²*« …d²H�« ‰öš ¨»U³A�« 5�ËUI*« ⁄öÐ V�ŠË Æg�«d� w�  «d9R*« dBIÐ q³I*« ÍU� q� ·dÞ s� ULŽœ vIKð …—œU³*« Ác¼ ÊS� ¨WLEM*« WN−K� ¨»dGLK� wŠöH�« ÷dI�«Ë ◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« s� ÕË—ò ‰uŠ —u×L²²Ý vI²KLK� v�Ë_« …—Ëb�« Ê√ v�≈ …dOA� wðQ¹Ë ÆåÍËdI�« r�UF�« w� »U³A�« ◊UÝË√ qš«œ W�ËUI*« WOIOIŠ ’d� “ËdÐ bNA¹ ‚UOÝ w� …d¼UE²�« Ác¼ rOEMð œUB²�ô« s??�R??¹Ë Æ»d??G? *« w??� »U³AK� WÝuLK� ‚U?? �¬Ë X�u�« w� ¨U¹uMÝ qLŽ W�d� n�√ 120 e¼UM¹ U� wÐdG*« n�√ 200 w�«uŠ 5−¹d�K� w�ULłù« œbF�« mK³¹ Íc??�« qGAð w²�« WOF{u�« w¼Ë ¨qLF�« ‚uÝ Êu−K¹ Z¹dš ÆW¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô« WKŽUH�«  UN'« lOLł WO�«d�«  «—œU³*«Ë —UJ�_« “«dÐ≈ vKŽ vI²K*« s¼«d¹Ë »U³A�« ·dÞ s�  ôËUI*« ¡UA½≈ …—œU³� ÕË— e¹eFð v�≈ s¹c�« »U³A�« 5L¦ð v�≈ vF�¹ t½√ UL� ÆW¹ËdI�« oÞUM*« w� s� UNzU�dýË »U³A�« 5�ËUI*« W�ÝR� rŽœ s� «ËœUH²Ý« ÆrNðôËUI� ¡UA½≈ qł√

s� WFЫd�« …—Ëb�« sC²% ¡UCO³�« åu³��√ `ÐU��ò ÷dF� Í—U'« d¹«d³� 28 Âu¹ ¡UCO³�« —«b�« sC²% æ Æåu³��≈ `ÐU��ò w�Ëb�« ÷dF*« s� WFЫd�« W��M�« «bŽu� …d¼UE²�« Ác¼ qJAð Ê√ v�≈ ÊuLEM*« vF�¹Ë ‘«—ËQÐ ¨UÝUÝ√ ¨WIKF²*«  ôU−LK� WNł«ËË U¹uMÝ 5��²�«Ë ¨ÁUO*« W'UF�Ë ¨WŠU³��« ÷«u??Š√ ¡UMÐ ¨nOEM²�«Ë WOHB²�«  «Ëœ√Ë ¨nOOJ²�«Ë b¹d³²�«Ë W¾�bðË nOH&Ë ¨WŠU³��« ÷«uŠ√ wKLF²�� W�öÝË ÂUL−²Ýô« e??�«d??�Ë  U??�U??L??(«Ë ¨WŠU³��« ÷«u???Š√  U�ULŠË ¨—U�³�«  U�ULŠË ¨¡U??*« WDÝ«uÐ WŠ«d�«Ë Æoz«b(«Ë ¡Ušd²Ýô«Ë WŠ«d�«  «bF�Ë ¨pO�b²�« vKŽ ŸUDI�« WO�UM¹œ e¹eFð ÷dF*« «c??¼ ÂËd??¹Ë ¨WOMÞu�« ‚u??�??�« W??O??ЖU??ł r???ŽœË ¨w??M??Þu??�« Èu??²??�??*« —b� d³�√ vKŽ Ÿö??Þô« s� ¡UMÐe�«Ë 5L²N*« 5J9Ë tłu²�«  «–  «d??J??²??³??*«Ë  U???�b???)«Ë  U??−??²??M??*« s??� vKŽ qLF�« v??�≈ …—Ëb??�« Ác??¼ ·bNð UL� Æwłu�uJ¹ù« qON�ðË ¨ŸUDI�« w??� 5KŽUH�« 5??Ð ÂUײ�ô« oOI% ÷dFK� WOL¼_« ¡UDŽ≈Ë ¨WO�Ëb�«Ë WOK;«  U�«dA�« bOýd²Ð 5JKN²�*«Ë 5KŽUH�« fO�%Ë ¨w??Ðd??G??*« ÆW¾O³�« W¹ULŠË ¡U*« „öN²Ý«

8.72

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.62 11.74

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

rłUM�

d³¹UÐbO�

»dG*« wHOH� dðôœ

bOÝU½u�

Ëœ«—u�u�

1485,00

22,08

171,40

237,00

44,98

% - 2,62

% -4,79

% 5,98

% 3,69

% 3,88

Í—UIF�« ÷dI�« wŠUO��«Ë

204,20

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

% 5٫98

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﺃﻟﻒ ﻣﻨﺼﺐ ﺷﻐﻞ‬30 ‫ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﻨﺎﻫﺰ‬

W�UI*« ‚ËbM� ¡U³Ž√ lЗ wMÞu�« œUB²�ô« nKJ¹ nO¹e²�« «c¼ `O×B²� …c??�??²??*« d??O??Ыb??²??�« ÂUEM�« lO−Að ‰ö??š s� ¨l??{u??�« ÂuNH� œUL²ŽUÐ w??K??;« w??łU??²??½ù« ¨©ZO�M�«® W??O??ŽU??L??'«  U??�ö??F??�« l¹“u²�«  «u??M??� Y??¹b??%Ë rOEMðË  «dCײ�� ¨bK'«® WKJON*« dOž ¨©ÆÆÆ «—UO��« —UOž lD� ¨qOL−²�« …bL²F� …œuł dO¹UF� d¹uDð «c�Ë ÆwK;« ‚u�K� W³�M�UÐ  UO�ü W³�M�UÐ t??½√ X??�U??{√Ë W???Ý«—b???�« X???³???¼– b??I??� ¨W???¹U???L???(« WOJK*« Êu½U� Ê√ v�≈ d�c�« WH�UÝ rJ×¹ Íc????�« ¨17≠97 W??O??ŽU??M??B??�« —uÞ w� u¼ Íc�«Ë ¨nO¹e²�« ÈËUŽœ s� WŽuL−� vKŽ hM¹ ¨q¹bF²�« UOýU9 nO¹e²�« WЗU;  «¡«dłù« s�Ë ÆWO�Ëb�«  UF¹dA²�« ÀbŠ√ l� WÝ«—b�«  U??D??×??� nK²�� ‰ö???š s� b??¹b??F??�« »—U???& WM¹UF� «c???�Ë b¹bF�« vKŽ hOBM²�« - ‰Ëb???�« —Ëœ e¹eFð UNL¼√ ¨ UO�u²�« s� WOŽUMB�« WOJKLK� WOMÞu�« WM−K�«ò d¹uDðË ¨ån???O???¹e???²???�« W???ЗU???×???�Ë 5KŽUH�« 5Ð …bŠu�  UO−Oð«d²Ý« oKF²*« b??�d??*« …—u??K??ÐË ¨5OMF*«  UODF� bŽ«u� oKšË ¨nO¹e²�UÐ e¹eFð v????�≈ W???�U???{ùU???Ð ¨W???¹e???�d???� b¹bAðË ¨œËb?????(« v??K??Ž d??O??Ыb??²??�« l� ¨WOzUM'«Ë WO½b*«  UÐuIF�« W1dł W??ÐU??¦??0 n??O??¹e??²??�« —U??³??²??Ž« ‰uŠ Êu???½U???� ëd??????š≈Ë ¨W??O??�d??L??ł ÆXO½d²½ù« rz«dł fO�% v??????�≈ W???³???�???M???�U???ÐË À«bŠSÐ WÝ«—b�« X�Ë√ ¨pKN²�*« nO¹e²�UÐ ’U????š ‰U???B???ð« e???�d???� rOEMðË ¨ån??O??¹e??²??K??� n???�ò W??Ыu??ÐË w�Ë ÆW??N??łu??� WO�O�%  ö??L??Š ¨w�Ëb�« ÊËU??F??²??�« e??¹e??F??ð ‰U??−??� ‰œU³ð …—Ëd??{ vKŽ WÝ«—b�«  b??�√  UO−Oð«d²Ý« ‰U−� w�  «d³)« ¡UCŽ√ ‰UG²ý«Ë ¨nO¹e²�« WЗU×� WOŽUMB�« WOJKLK� WOMÞu�« WM−K�«ò WJ³ý ‰öš s� ånO¹e²�« WЗU×�Ë Æ…bŠu� q�UO¼ —UÞ≈ w�

·«uD�« bOFÝ

UN½Qý WH¹e�  Ułu²M0 WOMÞu�« Ác¼ q??¦??� œ«d??O??²??Ý«  UOKLŽ ÊQ???ý Æœ«u*« W³ðUJ�« ¨W²ÝuÐ WO½u�  “dÐ√Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« …—«“u??� W�UF�« r¼√ ¨W??¦??¹b??(«  U??O??łu??�u??M??J??²??�« Ë

s� b¹“QÐ —UOG�« lD�Ë ¨r¼—œ ÊuOK� qOL−²�« œ«u??�Ë ¨r??¼—œ ÊuOK� 234  U−²M*«Ë ¨r????¼—œ Êu??O??K??� 192?Ð «b�R� ¨r¼—œ ÊuOK� 120?Ð W¹bK'« ÃU²½û� WKJON*« dOž ‚«u???Ý_« Ê√ ‚u��« ‚«dž≈ w� r¼U�ð l¹“u²�«Ë

 UŽUDI�« —dC²Ð WK¦�√ vDŽ√Ë ŸUD� q¦� ¨W??Ý«—b??�« UN²KLý w²�« ‚uÝ  —b� Íc�« ¨W�³�_«Ë ZO�M�« »dG*UÐ ÃËdð w²�« WH¹e*«  U−²M*« ŸUD�Ë ¨r¼—œ ÊuOK� 640 e¼UM¹ U0 368 w??�«u??×??Ð W??O??zU??Ðd??N??J??�« œ«u????*«

nO¹e²�« W????�¬ —œU???B???� r????¼√ v??K??Ž  UŽUDIK� WO½UOÐ W??D??¹d??š r???Ý—Ë ZO�M�U� nO¹e²K� W??{d??Ž d??¦??�_«  ôü« ¨ «—UO��« —UOž lD� ¨bK'«Ë  U−²M� s??Ž ö??C??� ¨W??O??zU??Ðd??N??J??�« ÆqOL−²�«  «dCײ��Ë W�UEM�«

—«b�UÐ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ X�b� WIKF²*« W??Ý«—b??�« ZzU²½ ¡UCO³�« œUB²�ô« v??K??Ž n??O??¹e??²??�« —U???ŁP???Ð —UÞ≈ w??�  e???$√ w??²??�«Ë ¨w??M??Þu??�« WOJKLK� WOMÞu�« WM−K�«ò ‰U??G??ý√ ¨ånO¹e²�« W??ЗU??×??�Ë W??O??ŽU??M??B??�« d¹“Ë ¨…—ULŽ —œUI�« b³Ž b�√ YOŠ  UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�« Ë WŽUMB�« Ê√ ¨¡U??I??K??�« `²²�« Íc???�« ¨W??¦??¹b??(« q¦1 nO¹e²�« ÊQÐ  dNþ√ WÝ«—b�« qJA¹Ë ¨r¼—œ —UOK� 12Ë 6 5Ð U� "UM�« s� WzU*UÐ 1.3Ë 0.7 5Ð U� lЗ ‰œUF¹ U� Í√ ¨ÂU??)« wKš«b�« Ê√ U??L??� W??�U??I??*« ‚Ëb???M???� ¡U???³???Ž√ œUB²�ô« d??�??M??ð w??²??�« …d???¼U???E???�« WO³¹d{ dzU�š v�≈ ÍœRð wMÞu�« öC� ¨r¼—œ —UOK� 1?Ð —bIð W¹uMÝ W�d� n�√ 30 e¼UM¹ U� Ê«bI� sŽ ÆqLŽ «c¼ ‰ö????š d???¹“u???�« ·U?????{√Ë ÂUF�« œU%ô« dI0 rE½ Íc�« ¡UIK�« t²�Oz— —uC×Ð ¨»dG*«  ôËUI* WÝ«—b�« Ác¼ “U$≈ Ê√ ¨`�UBMÐ .d� q�Uý hO�Að s� sJ� 2012 WMÝ «—dCð d¦�_« oÞUM*« Ë  UŽUDIK� Èb� r??O??O??I??ðË n??O??¹e??²??�« …d??¼U??E??Ð ÃËd)« w�U²�UÐË ¨U¹œUB²�« U¼dŁQð s� l??�d??�« U??N??½Q??ý s??�  U??O??�u??²??Ð WЗU; Z�«d³�«Ë  UO�ü« Èu²�� Æ»dG*UÐ nO¹e²�« ¨wJ�U*« ‰œU??Ž Âb??� ¨t³½Uł s� WOJKLK� wÐdG*« V²JLK� ÂUF�« d¹b*« Ác¼  U�öš ¨W¹—U−²�«Ë WOŽUMB�« w½«bO*« qOKײ�« Ê≈ ‰U�Ë ¨WÝ«—b�« ¨¡UCO³�« —«b�« Êb� w� Ídł√ Íc�« —uþUM�« ¨…b????łË ¨Ê«u???D???ð ¨W??−??M??Þ  UDK��« s??� ÂU??N??ÝS??Ð ¨d???¹œU???�√Ë ¨wJK*« „—b???�«® 5OMF*« 5KŽUH�«Ë r�U;« ¨w??M??Þu??�« s??�_« ¨„—U??L??'« WOJKLK� wÐdG*« V²J*« ¨W¹—U−²�« ÂUF�« œU%ô« ¨W¹—U−²�«Ë WOŽUMB�« ·dF²�« s� sJ� ©ÆÆÆ»dG*«  ôËUI*

Íd׳�« bOB�« WO�UHð« b¹b−²� ◊dA� t{dŽ 5�ײРV�UD� wЗË_« œU%ô« ∫ ‘uMš√ 5KG²A*« …—U׳K� WO�U�  UC¹uFð Ÿu{u� X½U� w²�« ¨bOB�« sHÝ w� WLzUF�« „U³A�« ¡UG�ù wMÞu�« Z�U½d³�« s� ¨W??O??�U??H??ðô« Ác??¼ ·b??N??ðË ÆW�d−M*« 40 v??�≈ qBð WO½«eO� nOþuð ‰ö??š s� v??I??³??ð U??2 W??O??ðQ??²??*« r????¼—œ Êu??O??K??� WLzUF�« „U³A�« ¡UG�ù wMÞu�« Z�U½d³�« v�≈ ¨bOB�« WOLMð ‚ËbM�Ë W�d−M*« s¹c�« bOB�« …—U×Ð s� 1857 W³�«u� rNMOJ9 d³Ž „U³A�« Ác??¼ ÊuKLF²�¹ WOKLŽ rNOKŽ qN�¹ ’U??š s¹uJð s� ÆbOBK� …b??¹b??ł  UOMIð v??�≈ ‰u??×??²??�« V�«d� eON& W¦�U¦�« WO�UHðô« rNð ULO� s� WOÐuM'« WIDM*UÐ ÍbOKI²�« bOB�« ¨…—«d×K� W�“UF�« o¹œUMB�UÐ WJKL*« ÁcNÐ »—U??� 6600 b??¹Ëe??ð r²OÝ YOŠ r²OÝ r¼—œ ÊuOK� 40 mK³0 o¹œUMB�« bOB�« WOLMð ‚Ëb??M??� s??� U??¼d??O??�u??ð ÆÍd׳�«

qO¼Qð l??¹—U??A??� ‰U??L??J??²??Ý« —U???Þ≈ w???�Ë fOðuO�√ WO−Oð«d²Ý≈ sL{ ŸUDI�« ÷dF*« s???� ‰Ë_« Âu???O???�« ‰ö????š ·bNð W�U¼  UO�UHð« ÀöŁ vKŽ lO�u²�« s¹œUOB�« q??L??Ž ·Ëd????þ 5??�??% v???�≈  «bF*« qO¼Qð v??�≈ W�U{≈ ¨…—U??×??³??�«Ë ÆŸUDI�UÐ W??¹d??A??³??�« œ—«u?????*« s??¹u??J??ðË ‚UHðö� Y�U¦�« q¹bF²�UÐ d�_« oKF²¹Ë qO¼QðË Y¹b% Z�U½dÐ cOHM²Ð ’U)« ÍbOKI²�«Ë wKŠU��« bOB�« qOÞUÝ√ «c¼ ·bN¹Ë Æ2008 uO½u¹ 11 w� l�u*« WIKF²*« …dD�*« jO�³ð v�≈ q¹bF²�« qOÞUÝ√ q??O??¼Q??ðË Y??¹b??% Z??�U??½d??³??Ð …œUŽ≈ l� ÍbOKI²�«Ë wKŠU��« bOB�« iFÐ q???š«œ …œb????;« ◊Ëd??A??�« …—u??K??Ð 5Łb;« 5K¹bF²�«Ë —UÞù« ‚UHðô« œuMÐ ·öGÐ ¨2011 dÐu²�√ 10Ë ÍU� 16 w� Ær¼—œ —UOK� œËbŠ w� w�U� `M� rN²� W??O??½U??¦??�« W??O??�U??H??ðô« U???�√

WÐuFBÐ d�√ UL� ÆWOłu�uO³�« WŠ«d�« oKF²¹ d�_« Ê_ j³C�« qł√ s� l³²²�« ÆTÞ«uA�« s� d²�uKO� 3500 s� b¹“QÐ

Í—«“Ë b???�Ë v???�≈ W??�U??{≈ ¨U??O??M??N??� 20 s� W??�—U??�√ ¡«—“Ë WO½ULŁ s??� Êu??J??²??¹ Æw�KÞ_« qŠU��« vKŽ WF�«u�« ‰Ëb??�«  UO�UF� w½U³Ýù« d¹“u�« dC×OÝ UL� nA� t??ð«– ‚UO��« w�Ë Æ÷dF*« «c¼ ’uB�Ð U??�b??I??ð „U??M??¼ Ê√ ‘u??M??š√ YOŠ ¨fOðuO�√ ŸËdA* Èd³J�« —ËU;« Y׳�« Èu²�� vKŽ œuN−� ‰c??Ð s� o¹u�²�« WO−Oð«d²Ý≈Ë wLKF�« b¹bF�« w� WKL'« ‚«uÝ√ ¡UA½≈ ‰öš  Ułu²M*« V¹dIð WOGÐ WOÐdG*« Êb*« s� —Uý√ UL� ÆwÐdG*« pKN²�*« s� W¹d׳�« …—Ëd{ v??K??Ž hOBM²�« - t???½√ v???�≈ W��UM� ÊUL{ q??ł√ s� 5OMN*« eO9 ŸUDI�« w� WÞUÝu�« s� b(«Ë W�UHý ÷dF� w�Ë Æ5OMN*« …dz«œ lOÝuð d³Ž ¨V¹dN²�« …d¼Uþ ‰uŠ ‰«RÝ sŽ tЫuł V−¹ Íc???�« V??¹d??N??²??�« Ê√ d???¹“u???�« b???�√  «d²� w??� œU??O??D??�ô« u??¼ t??� ÍbB²�«

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×� bOB�«Ë W???Šö???H???�« d??????¹“Ë n???A???� l�  U{ËUH*« Ê√ ‘uMš√ e¹eŽ Íd׳�« w� WO½UŁ W�uł ·dF²Ý wЗË_« œU%ô« ·U{√Ë ÆU¼bŽu� b¹b% ÊËœ ¨qO��ËdÐ …Ëb½ w??� Àbײ¹ ÊU??� Íc???�« ¨‘u??M??š√ fOðuO�√ ÷dF� g�U¼ vKŽ WOH×� v×{√ wЗË_« œU%ô« Ê√ vKŽ ¨d¹œU�QÐ ’uB�Ð t??{d??Ž 5??�??×??²??Ð U??³??�U??D??� vM�²¹ v²Š Íd׳�« bOB�« WO�UHð« w�Ë ÆU¼b¹b& vKŽ lO�u²�« »dGLK� ¨fOðuO�√ ÷dF� s??Ž t¦¹bŠ ÷dF� Íd׳�« b??O??B??�«Ë W??Šö??H??�« d???¹“Ë b???�√ wMN* W³�M�UÐ ULN� «bŽu� qJA¹ t½√ bNAð …—Ëb??�« Ác¼ Ê√ ·U??{√Ë ÆŸUDI�« dC×¹ YOŠ ¨…eOL²� WOI¹d�≈ W�—UA� »—UI¹ U� fOðuO�√ s� WO½U¦�« …—Ëb??�«

UOłu�uMJ²K� U−²M� «bKÐ »dG*« s� qF−MÝ ∫…—ULŽ »dG*UÐ „öN²Ýô« ÷Ëd� w� W¹uOŠ a{ —UIF�« ŸUD� ∫f½eOÐ œ—uH��Ë√ w� „—UAð WOÐdG� W�ËUI� 32 f¹—U³Ð ZO�MK� w�Ëb�« ÷dF*«

≠wð ”≈òË åp??O?�«d??ž —u?? ? ?²½u�òË åd?? ? O²ÝuK� 5KŽUH�« s??�  U??N? '« Ác??¼ n??�u??Ð ¨åÊu??�? �d??¹≈ Æw*UF�« bOFB�« vKŽ 5OFłd*« vE×¹ w²�« WOL¼_UÐ …—ULŽ d�– ¨W³ÝUM*UÐË s� b??¹b??F?�« w??� WIO�b�«  U??O?½Ëd??²?J?�ô« ŸU??D?� UNÐ  ôUBðô«Ë …œb−²*«  U�UD�« UNML{ s� ¨ ôU−*« Æ «—UO��«Ë «c¼ d¹uDð v�≈ `LDð U½œöÐò Ê≈ d¹“u�« ‰U�Ë ‰öš s� ¨W�U¼  UO½UJ�≈ vKŽ d�u²¹ Íc�« ŸUDI�« ’uB)« vKŽË ¨t²OLMð sLCð w²�« ·ËdE�« oKš —UL¦²Ýô« rŽœË d¹uD²�«Ë Y׳�«Ë —UJ²Ðô« ‰öš s� ôU�¬ bIF½ UM½≈ò d¹“u�« ·U{√Ë ÆåŸUDI�« «c¼ w� cM� qLFð w²�« W¹uO(«  UŽuL−*« WO�UM¹œ w� …dO³� ŸUDI�« WO��UMð s� l�d�« qł√ s� WMÝ s� d¦�√ Ê√ Í—ËdC�« s� t½√ UHOC� ¨å—UJ²Ðô« vKŽ bL²F*« ‰öš s� …œb??;« UN�«b¼√  UŽuL−*« Ác¼ oI% ÆW�Ëb�« l� WF�u*« œuIF�«≠Z�U½dÐ

¡U�*«

¡U�*«

WŽUMB�« d?? ?¹“Ë ¨…—U?? L? ?Ž —œU?? I? ?�« b??³? Ž b?? �√ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨W¦¹b(«  UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë U−²M� «bKÐò »dG*« qF−¹ Ê√ v�≈ `LD¹ t½√ ¨◊UÐd�UÐ «c¼ w�  «—UL¦²Ýö� »cł W?? O{—√Ë åU?? Ołu�uMJ²K�  UO½Ëd²J�ô« ‰U−� w� ’uB)« vKŽË ŸUDI�« ÆWIO�b�« …—ULŽ `¹dBð ÊS??� ¨…—«“u??K? � ⁄ö??Ð V�ŠË ËdJO� u??�Ë—u??�ò ◊UÐd�UÐ t²LE½ qHŠ ‰ö??š ¡U??ł —UJ²Ðô«ò Ÿu{u� ‰uŠ åd?? ?O²?ÝuK� p??O? ½Ëd?? ²J�« UOłu�uMJð „d×� ¨WIO�b�«  UO½Ëd²J�ô« ‰U−� w� wMÞu�« ÂuO�« W³ÝUM0 ¨å ôU??B?ðô«Ë  U?? �uKF*« 13 w� tÐ qH²×¹ Íc�« ¨W??I? ? O�b�«  U?? ?O½Ëd²J�û� ÆWMÝ q� s� d¹«d³� lO�u²�« bNý …—ULŽ Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë pO½Ëd²J�«ËdJO� u?? �Ë—u?? �ò 5??Ð 5??²?O?�U??H?ð« v??K?Ž

r²� l???� U??N??ðU??O??Šö??� w??N??²??M??ð Ê√ WM�� w�U*« Êu½UI�« —UÞ≈ w� ¨2012 «c¼ u/ rŽœ WK�«u� ·bNÐ 2013 Ê√ v??K??Ž …b??�R??� ¨Íu??O??(« ŸU??D??I??�« vKŽ d�u²¹ jÝu²*« sJ��« ‰U−� ÆuLMK� …bŽ«Ë ‚U�¬ dOJH²�« W???Žu???L???−???�  b????????�√Ë WI³D�« —uDð Ê√ vKŽ WO½UD¹d³�« VKD�« W¹uIð w� r¼UÝ WDÝu²*« w� ULOÝô ¨—U??I??F??�« ‚«u???Ý√ r???ŽœË ¨¡UCO³�« —«b????�«Ë ◊U??Ðd??�« w²M¹b� uLM�« —«d????L????²????Ý« Ê√ W???H???O???C???� VKD�« rŽœ vKŽ bŽUÝ ÍœUB²�ô« ƉU−*« «c¼ w� wMÞu�«

’U)« VKDK� WÐU−²Ýô« qł√ s� ƉU−*« «cNÐ fO½eOÐ œ—u??H??�??�Ë√ò  d????�–Ë  «¡«dłùUÐ ¨‚UO��« «c¼ w� ¨å»Ëdž U¼bL²Ž« w²�« WOzU³'« dOЫb²�«Ë ¡UMÐ l??O??−??A??ð q?????ł√ s????� »d????G????*« UNMOÐ s??� ¨W�u³I� WOMJÝ  «b???ŠË w³¹dC�« ¡U??H??Žù« ’uB)« vKŽ s� ¡U???H???Žù«Ë  U??�d??A??K??� W??³??�??M??�U??Ð W³¹dC�«Ë w??{«—_« qO−�ð ÂuÝ— WLOI�« vKŽ W³¹dC�«Ë XMLÝù« vKŽ ÆW�UC*« b¹b& - t????½√ v????�≈  —U??????ý√Ë ÷d²H¹ w²�« ¨dOЫb²�« ÁcNÐ qLF�«

dOJH²�« W???Žu???L???−???� X???D???K???Ý fO½eOÐ œ—u??H??�??�Ë√ò WO½UD¹d³�« ‰U−� w???� W??B??B??�??²??*« ¨å»Ëd???????ž W¹œUB²�ô« ÀU??×??Ð_«Ë  U???Ý«—b???�« ¡uC�« ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨WO�Ëb�« ŸUD� tIIŠ Íc�« ÍuI�« uLM�« vKŽ …dOðË b¹«eð qCHÐ ¨»dG*UÐ —UIF�« ÆVKD�« fO½eOÐ œ—u??H??�??�Ë√ò  “d????Ð√Ë qþ Íc??�« ¨—UIF�« ŸUD� Ê√ å»Ëd??ž ”˃— W??K??¹u??Þ  «u??M??Ý VDI²�¹ ôu% q−Ý ¨W??�U??¼ WO³Mł√ ‰«u???�√ ¨…dOš_«  «u??M??�??�« ‰ö???š U¹uOMÐ wMÞu�« VKD�« —uDð Ê√ v�≈ …dOA� sJ��« ŸU???D???� W??C??N??½ w???� r???¼U???Ý u¼Ë ¨jÝu²*« sJ��«Ë wŽUL²łô« WDA½_« Ÿö�≈ w� w�U²�UÐ r¼UÝ U� ULOÝô ¨¡UM³�« œ«u� ÃU²½SÐ WD³ðd*« a{ s???Ž ö??C??� ¨X???M???L???Ýù« U??N??M??� ÷Ëd� ‰U??−??� w??� …b??¹b??ł W??¹u??O??Š Æ„öN²Ýô«  U?????Ý«—b?????�« V??²??J??� ·U???????{√Ë W�Ëc³*« œuN'« VKž√ Ê√ w½UD¹d³�« bL²�ð ¡U??M??³??�« ‰U??−??� w???� U??O??�U??Š w� W??�u??J??(« …œ«—≈ s??� UN²¹uOŠ mKÐ Íc??�« ¨wMJ��« e−F�« hOKIð ¨2012 W??¹«b??Ð w??� …b???ŠË n??�√ 840 vMJ��« …—«“Ë Ê√ v????�≈ …d??O??A??� w²�« ¨W??M??¹b??*« W??ÝU??O??ÝË dOLF²�«Ë v�≈ r�d�« «c??¼ hOKIð v??�≈ lKD²ð X�b� ¨2016 WMÝ o�√ w� nBM�« 150 bOOAð ÂËdð Z�«dÐË  UDD�� …b¹bł WOŽUL²ł« WOMJÝ …bŠË n�√ 2020Ë 2012 5Ð U� …d²H�« ‰öš

 «–Ë WŽuM²� W??¹d??¹b??B??ð Æ…œuł `¹dBð w??� ·U????{√Ë wÐdF�« »d???G???*« W???�U???�u???� W�d� ÷dF*« Ê√ ¡U³½ú� dEM�UÐ s¹—bBLK� W??�U??¼ vE×¹ Íc�« dO³J�« ‰U³�û� b¹bF�« VDI²�¹ YOŠ tÐ Æ5OЗË_« 5OMN*« s� Ác¼ Ê√ v????�≈ —U?????ý√Ë »dGLK� …dýUF�« W�—UA*« ÷d????F????*«  «—Ëœ w??????� WO�Ëœ W??O??�d??þ w??� ×b??M??ð ‘ULJ½UÐ e??O??L??²??ð W??³??F??� „öN²Ý« l??ł«d??ðË VKD�« WO³�Už w???�  U???Ýu???³???K???*« ö−�� ¨WOЗË_« ‚«uÝ_«  U�dA�«  U??¹d??³??� …œu????Ž s� œËe²K� WOЗË_« WOMN*« Æ—«u'« ‚«uÝ√ e�d*«  UODF� V�ŠË  «—œUB�« ‘UF½ù wÐdG*« »dG*«  «—œU� X�dŽ bI� W�³�_«Ë Z??O??�??M??�« s????� ’uB)UÐ UHOHÞ UŽUHð—« ¨…e¼U'« fÐöLK� W³�M�UÐ 18.9 v???�≈ X??K??�Ë Y??O??Š 2012 W??M??Ý r????¼—œ —U??O??K??� w� r¼—œ —UOK�18.4 qÐUI� q−Ý 5Š w� ¨2011 WMÝ WOKš«b�« f??Ðö??*« ŸU??D??� ö−�� ¨UHOHÞ U{UH�½« WMÝ r??¼—œ  «—UOK� 7.66  «—UOK� 7.7 qÐUI� 2012 Æ2011 w� r¼—œ

¡U�*«

s� dO³� œb??Ž „—U??A??¹ WŽUM�Ë ZO�M�« wOMN� …—Ëb�« w� WЗUG*« W�³�_« ÍUÐ ÂË“ò ÷dF* …dýUF�« w� W??�ËU??M??L??K??� åf??J??O??ðU??� WIDM* Z??O??�??M??�« W??ŽU??M??� jÝu²*« ÷u????Š U??????ЗË√ …bIFM*« ÍbMN�« jO;«Ë d¹«d³� 14Ë 12 5???Ð U???� Æf¹—UÐ ‰ULý X½U³OKOHÐ Ê√ 5LEM*« Èb� rKŽË „—UAð WOÐdG� W�ËUI� 32 s� …—œU??³??0 ÷d??F??*« w??� ‘UF½ù w??Ðd??G??*« e???�d???*« l� W??�«d??A??ÐË ¨ «—œU???B???�« WŽUMB� WOÐdG*« WOFL'« ÆW�³�_«Ë ZO�M�« wÐdG*« ÕUM'« b²1Ë Íc???�« ¨÷d???F???*« «c????¼ w???� l�u9 ÊU??L??{ v??�≈ ·b??N??¹ ¨WOЗË_« ‚«uÝ_« w� d³�√ vKŽ ¨WO�½dH�« U�uBšË ¨UFÐd� «d²� 432 WŠU�� ·U???M???�√ t???O???� X????{d????ŽË s� W???Žu???M???²???�Ë …œb???F???²???�  UŽUMB�«Ë  U??Ýu??³??K??*« ÆWO−O�M�« ¨WFЗuÐ wÐdF�« ‰U�Ë e�dLK� ÂU????F????�« V???ðU???J???�« ¨ «—œUB�« ‘UF½ù wÐdG*« ·bNð WOÐdG*« W�—UA*« Ê≈ —uC(« e¹eFð v�≈ UÝUÝ√ ÷ËdŽ .b??I??ðË w??Ðd??G??*«


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/02/15 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1989 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‰ULA�« ŸUD�≠WO³FA�« W??�d??(« œu??łË Ê√ WIOIŠ v??�≈ W??�u??J?(« XK�Ë 5??Šò ÆåiC� vKŽ UNF� —ËUײK� X�Kł ¨÷ËUH²�« qł√ s� UÎ O�Ëœ UNÐ ·d²F� WO{—Q� ‫*ﺻﺤﻔﻴﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ‬

ºº ÕU²H�« b³Ž vM� ºº

www.almassae.press.ma

»dG*« w� W�«bF�« W�uEM� Õö�ù oOLF�«Ë q�UA�« —«u(« ¡UN²½« bFÐ W¹—U−²�« r�U;« ‰P� º º ÍË«dCF�« w�UF�« b³Ž º º

‰bF�« …œU??O??ÝË Êu½UI�« s??�“ …dCŠ w� WO*UF�« W¹œUB²�ô« WO�dE�U� ¨W³ÝU;«Ë vKŽ w³KÝ dOŁQð UN� ÊuJ¹ b??� WO�U(«  U??¹œU??B??²??�« v??K??ŽË W??�U??F??�«  U??O??½«e??O??*« b¹«eð w� r¼U�ðË ¨uLM�« ‰bF�Ë ‰Ëb??�« U� u¼Ë ¨U¼bIFðË UNŽuMðË U¹UCI�« œbŽ W�«bF�« WOL¼QÐ UIOLŽ ÂuO�« UMOŽË qF−¹ q³MÐË bOF� s� d¦�√ vKŽ W¹uLMð …dÞUI� »U³²²Ý« sŽ WO�ËR�*« W�U�łË W�UÝd�« bOÞuð u¼ Íc�« Õö�ù« oOI%Ë s�_« Í—U???& ¡U??C??� w???� W??O??�«b??B??*«Ë W??I??¦??�«  U�eO½UJO� «bOł rNH¹ ‰UF�Ë ·d²×� WOJM³�«  U??O??M??I??²??�«Ë Í—U???−???²???�« q??L??F??�« —«dÝ√Ë UNÐ WD³ðd*«  UOMI²�«Ë WO�U*«Ë Íd׳�«Ë Íu??'« ‰U??−??*«  UO�uBšË W��UM*«Ë WOŽUMB�« W??O??J??K??*«Ë q??I??M??�«Ë WÐU¦0 nBM� ¡UC� ¨ U�dA�« 5½«u�Ë s�ú� œU??L??ŽË o??(« W??�Ëb??� lOM� sBŠ p�– b�√ UL� ¨…bO'« W�UJ(«Ë wzUCI�« bL×� W??�ö??'« VŠUB� w�U��« oDM�« ÆÁb¹√Ë tK�« ÁdB½ ”œU��« ¨c??O??H??M??²??�«Ë m??O??K??³??²??�« ’u???B???�???ÐË rOI�« …dD�� l¹d�ð WO−NM� UM×{Ë√ q�uð WÐU¦0 5OF²�« «c¼ —U³²Ž« ÂbŽË ÆtÐ wMF*« vKŽ WO½u½UI�« —UŁx� VOðdðË d¹uDðË U�uLŽ mOK³²�« Ê√ b�R½ ÂuO�«Ë ‰u% w²�« ¨tðU�uF� s??� b??(«Ë tðUO�¬ ¡ULJŠ ÂU??�√ wÝUÝ√ VKD� ¨ÁcOHMð ÊËœ qIð ôË ¨wMÞu�« —«u×K� UOKF�« W¾ON�« W¹Už Á—U³²ŽUÐ cOHM²�« WOL¼√ sŽ WOL¼√ Á“U$S� ¨t� ÂuJ;« ·dDK� rJ(« —«b�≈ «cN� kH×¹ Íc??�« u¼ VÝUM*« X�u�« w� wM³ð UMŠd²�«Ë Æt??ðu??�Ë t²OÝb� rJ(« ◊ËdAÐ sL¦*« wzUCI�« »b²M*« W�ÝR�  UO�UJýù« qJ� W³ÝUM*« ‰uK(« sLCð r??z«œ w??L??Ý— ‚u???Ý r??O??E??M??ðË W??ŠËd??D??*« qJ� WI¦�« “eFðË W�ËbK� WO�U� WFHM� oI×¹ ÆbK³�« «c¼ w� —UL¦²Ýô« b¹d¹ s�

pKLK� ÂUF�« qO�uK� ‰Ëô« VzUM�«* ”UHÐ W¹—U−²�« ·UM¾²Ýô« WLJ×� Èb�

WOŽUMB�« W??O??J??K??*« Êu???½U???�Ë —U???F???Ý_«Ë WI¹dDÐ Ë√ UOðU�uKF� ‰U??B??ðô« j???Ð—Ë  UN'«Ë WB²�*« `�UB*« qJÐ …dýU³�  UHK*« WFÐU²�Ë WO�uLF�«Ë WO�uB)« d??ÞU??�??*«Ë W??O??�U??−??F??²??Ýô«Ë W??¹—U??−??²??�« Í—U??−??²??�« q??−??�??�« W??³??�«d??�Ë W??O??ŽU??L??'« iIM�« Ë√ ·UM¾²ÝôUÐ sFD�« WÝ—U2Ë vŽb� Ë√ WOŽb�® UO�Oz— U�dÞ X½U� «–≈ WÐUOM�« s??� VKD²ð ‰U??L??Ž√ UNK� ¨©UNOKŽ W??¹U??M??F??�« W???¹—U???−???²???�« r???�U???;U???Ð W???�U???F???�« ÁU&ô« w� WÝbMN�«Ë ¨5G�U³�« ÂUL²¼ô«Ë s� —b� d¦�QÐ W�UF�« W×KB*« Âb�¹ Íc�« WO½u½UI�« W�«bF�«Ë WO�«bB*«Ë W¹b'« ÆWOF�«u�«Ë w� …—u???A???*« W??�d??ž —Ëb????� U??L??O??Žb??ðË w²�« ÂU??N??*« U??½œb??Š ¨WOŽUL'« dÞU�*« w??²??�« W??�??K??'« w???� U??N??Ð ÂU??O??I??�« 5??F??²??¹ W�dF* WO�UJ�« d�UMF�« UN� d�uðË U¼bIFð l??{ËË W??�ËU??I??� qJ� WIOI(« WOF{u�« …dD�*« Ác¼ ‰ULF²Ý« b¹d¹ s� qJ� bŠ ô ôU??L??F??²??Ý« W??O??×??O??×??B??²??�«Ë W??¹–U??I??½ù« vKŽ W??E??�U??;« w??� Ÿd??A??*« W??¹U??ž oI×¹ œuAM*« Ê“«u??²??�« oOI%Ë W�ËUI*« ¡UIÐ UMH�√ qÐ «cNÐ n²J½ r�Ë ÆWÒ �UF�« W×KB*«Ë Ê«uMŽ X??% »d??G??*« w??� …d??� ‰Ë_ UÐU²� WOzUM'«Ë WOMN*«Ë WO½b*« WO�ËR�*«ò W�UŠ w??�  ôËU??I??*« w�dB²�Ë ÍdO�* öO�œ U???½œb???Ž√Ë ¨å U??Ðu??F??B??K??� UN{dFð wÐdG*« w�U−F²Ýô« ¡UCIK� UOIO³Dð ¨2007Ë 2001 WMÝ W¹—U−²�« …œU??*« w� WO−NM� l{Ë u¼ «c¼ q� s� UM�b¼ ÊU�Ë  «¡«dłù« bOŠuð qł√ s� WMKIF�Ë WIO�œ w� W�U¦JÐ lOL'« ◊d�MO� q�UA*« b�—Ë …—ËdCÐ «uFM²I¹Ë WOLM²�« W�dF� VK� 5OJM³�« 5??M??z«b??�« W??�U??šË ¨…d??ÞU??�??*« —uD²�« pK� w??� —U??N??B??½ô«Ë ¨5??�u??L??*«Ë WO½öIF�« W??�¡ö??�Ë ·œU???N???�«Ë l??¹d??�??�« ¡U??݃— fOÝQðË dBF�«  U³KD²� l??� fÝ√Ë rzUŽœ vKŽ rNðôËUI*  ôËU??I??*« ¨W�bI²*« ‰Ëb�«  ôËUI� sŽ WOL¼√ qIð ô 5D³CM� ¨rNðU³ł«ËË rN�uI×Ð WOŽ«Ë

s� YOG²�ð g�«d� °°ÁUHÝu¹«Ë ÆÆÆ…d�«R*«

(2/1)

º º Œö*« s¹b�« —u½ º º

‫ﻣﺮﺍﻛﺶ ﺗﻔﻘﺪ ﻋﻤﺮﺍﻧﻬﺎ‬ ULMOŠ åYOG²�ð g??�«d??�ò ∫Ê«u??M? Ž X??% W�UI� X³²� ¨2007 WMÝ WKL'UÐ V½Ułú� ŸU³ð …dO³J�«  U??{U??¹d??�«Ë WIO²F�« ‰“U??M?*« X׳�√ UNŠö�Ë UNðôUłdÐ f�_UÐ X�dŽ WM¹b� s� ÊuOK�_« UN½UJÝ œdD¹Ë dO−N²�« Ÿ«u½√ qJ� ÂuO�« WŠU³²�*«Ë 5LK�*« dOž vKŽ W�d;« UNzUOŠ√Ë WFM²L*« …d�«c�« vKŽ ”ËbðË vðu*« Õ«dł w�bð WM¹b*« ¡UOŠ√ ÆœdD�«Ë WM¹b*« …bLŽ UNO� „—UA¹ r� …d�«R� ÆœU�H�« ¡«—Ë ·«d$ô« vKŽ U1b� q� s� «Ëb??�Ë s¹c�« —UIF�« …dÝULÝ ôË ¨s¹dL¦²�*« »UDI²Ýô jI� sJ�Ë ¨œb??'« …«eG�«  «Ëe??½ ”UI� vKŽ ÷—_« lODI²� »b??ŠË »u� ¨bB� dOGÐ Ë√ bBIÐ ¨wŽË dOGÐ Ë√ wŽuÐ ŸUŽd�« s� ‰uK� UNOKŽ X³�UJð ÆW²ÐUŁ …d�«R*« ∫…bŠ«Ë W−O²M�« sJ� s¹—uOG�« s� WOžU� U½«–¬ b& ·uÝ pKð w²šd� Ê√ UN�u¹ sþ√ XM� œö³�« W¹ULŠ WO�ËR�� rNO�≈  bMÝ√ s2 W�Uš ¨VO³(« sÞu�« «c¼ vKŽ ÆÆÆVO−� ôË ¨œ«Ë Ì w� Wšd� X½U� UNMJ� ¨œU³F�« W¹UŽ—Ë ‫ﻣﺮﺍﻛﺶ ﺗﻔﻘﺪ ﺇﻧﺴﺎﻧﻬﺎ‬ d³½u½  UÐU�²½« w� rJ(« v�≈ 5O�öÝù« œuF� Ê√ ”UM�« s� dO¦� sþ ¨wÐU�²½ô« rN−�U½dÐ s� ”UÝ_« wÐdG*« VFAK� oI×¹ ·uÝ 2011 œU�H�« d¼UE� ¡UH²šUÐ WOײK*« W�uJ(« ‰öþ X% ÊuMÞ«u*« rFM¹ rŁ WŠUO��UÐ tOKŽ `KDB¹ U0 œö³�« w� —UL¦²Ýô« s� b(«Ë w�öš_« ÆWO�M'« WŠUO��« ‰uŠ «dšR� t¦Ð - Z�U½d³Ð WO³Mł√ W¹eHKð …UM� UMOKŽ qDð ¨…Q−� ÆWЗUG� ‰UHÞ√ vKŽ hOšd�« fM'« «b¹b%Ë ¨g�«d� w� WO�M'« UN²KOB×Ð W�uJ(« tO� qH²% X�Ë w� åWK³MI�«≠Z�U½d³�«ò «c¼ YÔ?Ð bNA*« w� W�UC*« UN²LO�Ë U??¼¡«œ√ ÊuOÝUO��« rÒ? OI¹ YOŠ ¨W¹uM��« ÆwÐdG*« wÝUO��« ¨…—uB�«Ë  uB�UÐ ¨oŁu¹ Íc�« Z�U½d³�« «c¼ …b¼UA� bFÐ «dO¦� XKFH½« ÊuO�U×� Áe??$√ Íc??�« ÃUð—u³¹d�« «c¼ ÆÆg�«d� w²M¹b� w� lI¹ U* ·ô¬ UNO�≈ bH¹ w²�« ¡«dL(« WM¹b*« w� WO�M'« WŠUO��« ‰uŠ ÊU³Ý≈ Æs¹d�U� ‰UHÞ√ l� hOšd�« fM'« WÝ—U2 bB� V½Uł_« ÕUO��« fM'« WŠUOÝ WJ�ò wN� ¨b½ö¹Uð „uJ½UÐ q¦� X×{√ »dG*« g�«d� Æå‰UHÞ_« l� ≠ÃUð—u³¹dK� Á—Ëb??Ð tðb¼UA� bFÐ ¨W�UÝ— ¡U�b�_« bŠ√ w�≈ q??Ý—√ ÆåÆÆÆ¡UO�Ë_« WM¹b� w� lI¹ U� dE½«ò ∫w� ‰U�Ë ¨W×OCH�« t� l�bðË VKI�« w�b¹ U� X¹√— U�bMŽ ¨b¹bý VCGÐ c¾MOŠ X��Š√ w� lI¹ U� Ê√ qK;« d�– U�bMŽ W�Uš ¨Õ—«u??'« t� »dDCðË 5F�« UN²O×{ V¼c¹ WO�Mł …—U??& ∫WDK��« ‰U??ł— 5Ž√ X% r²¹ g�«d� Ÿuł WŽu� d�� bB�  ULN¹—œ qÐUI� —u¼e�« dLŽ w�  UO²�Ë ÊUO²�  U{U¹d�« eO�U¼œ w� rNÐ Ãe¹ ¨ÀU½ù«Ë —u�c�« s� »U³ýË ‰UHÞ√ ÆsD³�« V−¹ X�Ë w� ¨W×½Uł W�uHÞ »UB²žô  eNł w²�« oIA�«Ë WO½UDOA�« w�Ë WOÝ«—b�« ‰uBH�« w� …dOD)« rz«d'« Ác¼ U¹U×{ tO� ÊuJ¹ Ê√ XDIÝË ¨rNM{U×� sŽ dIH�« rN³Ož s¹c�« rNzUÐ¬Ë rNðUN�√ ÊUCŠ√ 5Ð «uF�ËË ¨¡w??ý qJÐ ÊË–cK²¹ s¹c�« 5ÞUOA�« ÊUCŠ√ w� …¡«d??³?�« WIOLŽ ÕËd??'« „d²ðË œU�ł_« lDIð w²�« WAŠu²*« —uIB�« V�U�� ÆWMHF²�Ë d³)« b�RO� ÂöŽù« w� U½d¹“Ë s� qF� œ—  dE²½«Ë ¨w³Cž XJK²�« WOLM²�«Ë …dÝ_«Ë …√d*«Ë s�UC²�« …d¹“Ë ÷UF²�«  dE²½«Ë ÆÆÆtOHM¹ Ë√ ÷dŽ w� dłU²ð w²�« Â_«Ë W³B²G*« W�uHD�« o( dB²M²� WOŽUL²łô« w²�« UMH�« l�Uł WŠUÝ w� WMÝ …dAŽ ÈbŠù« “ËU−²ð r� w²�« UN²MЫ »UDI²Ý« e�d� bFð UC¹√ X×{√ UNMJ�Ë ¨V�×� WOK�²�« ÂbIð bFð r� WM' ÊuJ¹ Ò  v²Š ‰bF�« d¹“Ë qšbð  dE²½«Ë ÆÆÆWO�M'« WŠUO�K� dO³� …dOž  dE²½«Ë ÆÆÆb¹bŠ s� 5OIOI(« 5�d−*« Íb¹√ vKŽ »dCO� hIð ÒÌ tłd�ð U�Ë U½œU³�√  «cK� sŽ ŸU�bK� rOKF²�«Ë WOÐd²�« w� U½d¹“Ë s� d¹“Ë s� UHOD� öšbð XF�uð UL� ÆÆÆWOK³I²��  «¡UH� s� WOÐdG*« WÝ—b*« ‚öš√ œbN¹ U� ¡«“≈ dD)« ”u�U½ ‚bO� WO�öÝù« ÊËRA�«Ë ·U�Ë_« lOL'« wHJ¹ ·uÝ ‰Ë_« U½d¹“Ë Ê√ sþ√ XM� UL� ÆÆÆUMðUMÐË UMzUMÐ√ °°w³Cž ‰bÐ VCGO� wzUIKð qšb²Ð …—b� rNð«Ëe½Ë WþuH×� rN(UB� V½Uł_«Ë X¹—UHF�«Ë `OÝUL²�« sJ� XLB�« V??łË «c??� ÆœU³F�«Ë œö³�« ‘UF½≈ w� r¼U�ð W³FB�« WKLFK� …—UŽb�« —Ëb??� WODOA9  öLŠ rEM𠉫u??Š_« s�Š√ w??�Ë ¨wLÝd�« ÈuN�«  UFzUÐ ¡«—Ë wLÝu*« Íd??'«Ë WOKOK�« VKF�«Ë UAOA�« w¼UI�Ë ÆÆÆVł«u�UÐ ÂuIð WDK��« ÊQÐ ”UM�« ÂUN¹≈Ë —UE½_« sŽ sNzUHšù ∫tOKŽ X½U� U� v�≈ g�«d� œuFð ¨WOL¼u�« jOAL²�« WKLŠ bFÐ WKOK� U�U¹√  «u�_«Ë ¨W�«d³�« ¡«u??{_«Ë å UI²OI²�«òË å◊UAM�«òË åW−N³�«ò WM¹b� WIO²F�«  U??{U??¹d??�«Ë ¡«d??L?(« `ÐU�*«Ë WOKOK�« w¼ö*« w� W³šUB�« ÆqO�M�« WM¹b� —uB�Ë

¨`{«u�« hM�UÐË ¨UO½u½U� 5OMF� dOž rN½_  U??B??B??�??²??�« Ác???¼ q??� …d??ýU??³??0  U½uJ� s� d³²Fð W�ÝR� w� ÊuKLF¹ ÂuNH*UÐ j³ðd¹ r¼—ËœË W¹—U−²�« r�U;« r??�U??;« ’U??B??²??šU??ÐË WDK�K� b??¹b??'« «u½uJ¹ Ê√ u¼ wÝUÝ_« rN�b¼Ë ¨W¹—U−²�« WOLM²�«Ë s????�_« w??� 5??O??ÝU??Ý√ 5??K??ŽU??� W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« UNðU³KD²� qJÐ o¹dÞ sŽ WO�U*«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹—«œù«Ë lO−AðË  U????¹d????(«Ë ‚u???I???(« ÊU??L??{ ”uH½ w� WMO½QLD�« WŽUý≈Ë —UL¦²Ýô« 5KŽUH�« q???�Ë 5??�ËU??I??*«Ë s??¹d??L??¦??²??�??*« w� Êu½UI�« WLK� aOÝdðË 5¹œUB²�ô« ÍœUB²�ô« ÂUEM�« vKŽ ÿUH(«Ë ÊU¼–_« b� s¹c�« —U??O??ž_«Ë rN�H½√ 5�ËUI*« s� w�Ë UNðQA½ cM� W�ËUI*« v??�≈ Êu¾O�¹ …dD�*« b??¹b??9Ë UNÞUA½ q??Š«d??� dzUÝ w� WO�uLF�« ÈuŽb�« p¹d% Ë√ WOŽUL'« d�_« vŽb²Ý« ULK� UN²FÐU²� ÊËœ rNIŠ «œUL²Ž« ¨p??�– W�UF�« W×KB*« XC²�«Ë Êu½UIK� …dL²�*« W??³??�«d??*« ZzU²½ vKŽ W�ËUI*« ◊UA½ l³²ðË  U�dAK� wÝUÝ_« Í—U−²�« q−��« w� W½Ëb*«  U½UO³�« d³Ž W??M??¹e??)« `??�U??B??�Ë W??O??J??K??*« V??²??J??� w???�Ë ÆW�UF�« Êu½UI�« Ê√ lOL'« vKŽ vH�¹ ôË ¨5²OÝUÝ√ 5²�UŽœ vKŽ ÂuI¹ Í—U−²�« ¨ «¡«d?????łù« jO�³ðË W??Žd??�??�« U??L??¼ôË√ Ê√Ë ¨WO�UHA�«Ë WI¦�« f¹dJð ULN²O½UŁË  U??O??D??F??*«Ë  U??½U??O??³??�U??Ð W??L??J??;« d??¹u??M??ð 5½«u�Ë  ULOEM²�UÐ ÂU??*ù«Ë WO³ÝU;« W??�—u??³??�«Ë W??O??�U??*«  U??�??ÝR??*«Ë „U??M??Ð_« l??H??M??�«  «–  U???Žu???L???−???*«Ë  U???�d???A???�«Ë  UMO�Q²�«Ë pKN²�*« Êu½U�Ë ÍœUB²�ô« W??�??�U??M??*« W???¹d???ŠË ¨U???N???Žu???½√ n??K??²??�??0

W³�«d�Ë —UL¦²Ýô«Ë ÍœUB²�ô« ◊UAMK� lHðd�  u??B??Ð U??M??¹œU??½Ë ªt??³??O??�«Ëœ dOÝ WOIO³DðË WOLOEMð 5??½«u??� —«b???�S???Ð  U×KDB�Ë oO�œ rOLBð UN� ¨WKLJ� w� qJA� Í√ dO¦ð ô ¨…œb×�Ë W×{«Ë dO¹UF* WMLC²�Ë ¨q¹ËQ²�« Ë√ dO�H²�« sŽ n???�u???²???�« W???F???�«Ë œb????% d???�U???M???ŽË W�ÝR� rEM¹ Êu??½U??� œ«b??ŽS??ÐË ¨¡«œ_« ÕdD²Ý w²�« q�UA*« ÍœUH²� åp¹bM��«ò rNH�« ¡uÝ V³�Ð W¹—U−²�« r�U;« vKŽ v�≈ «dE½  UÐuFB�« dÞU�� oO³DðË Ê«bO� w� …UCI�« s¹uJð nF{Ë Â«bF½« ¨W³ÝU;«Ë dOÐb²�«Ë WO�U*«Ë œUB²�ô« VO�«d²�« «uKK×¹ Ê√ v??�≈ ÊËu??Žb??� rN� WIO�b�« U??¼b??Ž«u??�Ë …b??I??F??*« WO³ÝU;« s� WLOKÝ fÝ√ vKŽ rN�UJŠ√ «uM³¹Ë s¹uJð UC¹√Ë ªÊu??½U??I??�«Ë l??�«u??�« YOŠ w½u½UI�« ‰U−*« w� W�œUM��« qO¼QðË rNðU�«e²�«Ë rN�uIŠ b¹b%Ë j³{ l� r�� œ«bŽ≈Ë rNKLŽ rEMð WOFLł À«bŠ≈Ë sŽ qI²�� WOzUCI�« WOHB²�«Ë W¹u�²K� w�Ë ÆW¹—U& WLJ×� q� w� j³C�« WÐU²� r�U;« w� W�UF�« WÐUOM�« —ËbÐ oKF²¹ U� ‰uK(«Ë q�UA*« q� UMŠdÞ ¨W¹—U−²�« qJA*« Ê≈ UMK�Ë ¨“UN'« «cNÐ WIKF²*« «c¼ w� WO½u½UI�« ’uBM�« w� sLJ¹ ô s¹d¼U��«Ë t�H½ “UN'« w� U/≈Ë »U³�« wzUM'« s¹uJ²�« w¼ rN²KJAL� ¨tOKŽ ôË «u½U� p�c� ¨WÝ—UL*UÐ ÁuIKð Íc??�« Èu??Žb??�« W??Ý—U??L??0 5J�L²� Êu???�«e???¹ X³K� V²J� s¹uJðË UN²FÐU²�Ë WO�uLF�« WFÐU²�Ë WOzUCI�« …bŽU�*«  U³KÞ w� WÝ—U2Ë Èd??š√  U³KÞ w??�  «¡«d????łù« cOHM²� WO�uLF�« …u??I??�« dO��ð WDKÝ rN½√ l� ¨W¹—U−²�« r�U;« d�«Ë√Ë ÂUJŠ√

ÚàeÉYO ≈∏Y Ωƒ≤j …QÉéàdG ¿ƒfÉ≤dG ¿CG ™«ª÷G ≈∏Y ≈Øîj ’ á≤ãdG ¢ùjôµJ ɪ¡à«fÉKh ,äGAGôLE’G §«°ùÑJh áYöùdG ɪg’hCG ,Úà«°SÉ°SCG á«aÉØ°ûdGh

(2/1)

Æ U�ÝR*« qš«œ W�bI²*« Vð«d*« Èb� tO�≈ —U??A??*« fłUN�« œu??łË l??�Ë –uHM�«Ë ÁU'«Ë ‰U*« »U×�√ ÊS� ¨»«eŠ_« VKD¹ lOL'U� ¨W�Uš …uE×Ð ÊuF²L²¹ d�UMŽ »U??D??I??²??Ý« r??²??¹ U??L??M??O??ŠË ¨r?????¼œË w²�« W??½U??J??*« UN×M� r??²??¹ W??¾??H??�« Ác???¼ s??� ¨tO�≈  b�Ë Íc�« »e(« qš«œ åUNIײ�ðò ¨V�×�  U??ÐU??�??²??½ö??� `??O??ýd??²??�« w??� f??O??� »e×K� W¹œUOI�«  U�ÝR*« w� p�c� U/≈Ë 5K{UM*« »U�Š vKŽ p�–Ë ¨UN³DI²Ý« Íc�« sŽ dEM�« lDIÐ ¨WOMF*« »«eŠú� 5OIOI(« Ê_ ¨rN²Ðd& Ë√ rNð¡UH� Ë√ ¡ôR??¼ bO�— ‰uB(« qN�¹ w²�« bŽUI*« u¼ »uKD*« ô≈ d�u²¹ ô U� u??¼Ë ¨ÁU???'«Ë ‰U*UÐ UNOKŽ WOÐU�²½ô«  UMzUJ�UÐ UN²OL�ð sJ1 W¾H� UNMJ1Ë wÝUO��« ‰UŠd²�« ”—U??9 w²�« 5LO�UÐ «—Ëd� wÝUOÝ Êu� ÍQÐ å“uHðò Ê√ Æq−š Ë√ ÃdŠ Í√ ÊËœ —U�O�«Ë jÝu�«Ë ”R???³???�« s?????�“ g???O???F???½ ¨ö????F????� ¨U????M????½≈ U�“ö� UM¹d�  U??Ð ”R??³??�« Ê_ ¨wÝUO��« qO�²MÝ nOJ� ¨wÐdG*« wÝUO��« bNALK� WOÐU�²½« ÁułuÐ WOIOIŠ WOF¹dAð W�ÝR� sŽ ŸU�b�« ÊUL{Ë l¹dA²�« vKŽ …—œU� dOž b¹d½ nO�Ë ø—u²ÝbK� wÞ«dI1b�« q¹ËQ²�« bNA� q??þ w??� WLOKÝ W??O??ÝU??O??Ý W??Ý—U??2 WOÝUOÝ »«e????Š√ 5??Ð U??� “Q??²??� w??ÝU??O??Ý 5�U�œ v??�≈  U??ÐU??�??²??½ô« …d??²??� w??� ‰uײð »UDI²Ý« u??¼ w??ÝU??Ý_« UNL¼ WOÐU�²½« X�«“U� W�ËœË ¨å…—UJA�« »U×�√òË ÊUOŽ_« UNO� rJײ�« oDM0  UÐU�²½ô« l� q�UF²ð WÝbM¼Ë wÝUO��« l??¹d??�« W�UIŁ f¹dJðË øWOÐe(«  UH�Uײ�«Ë WOÝUO��« WD¹d)« U??ÝR??Ð Z??²??M??ð w??²??�« ”R???³???�« W??ÝU??O??Ý U??N??½≈ Æ«bł ’Uš Ÿu½ s� UOÝUOÝ U½bNA� eO1 Íc�« l{u�« «c¼ qþ w�  U¼UF�« s� dO¦J�« »dG*« bB×¹ ¨wÝUO��« Á—U??�??� v??K??Ž U³KÝ d??ŁR??ð w??²??�« »U???D???Ž_«Ë tK�UA� r�UHð s� b¹e*« v�≈ ÍœRðË ¨ÍuLM²�« ÆWOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« vKŽ Èdš√  UЫdD{« Włu� Wł—œ v²Š U0— lOЗ w� XKA� w²�« å¡«d??C??)« …—u??¦??�«ò j/ wJ¹d�_« b¹bA²�« qI²M¹ ¨WKŠd*« Ác¼ w� Æ2009 s� d¦�√ Ê«d¹≈ w� wÝUO��« dðu²�« W�Q�� v�≈ Ê√ UL� ÆÍËuM�« n�u� WOł—U)« …uI�« WÝ—U2 s� rNð«dzUÞ  ö�UŠ Êü« ÊuK�¹ 5OJ¹d�_« rNFLł vKŽ WK¹uÞ dNý√ bFÐ ¨wÝ—UH�« ZOK)« Æ «uI�« s� qOK� dOG� Z¹—b²�UÐ „UM¼ ÊS??� ¨·Ëd????E????�« w???¼ Ác????¼ Êu???J???ð U??�b??M??Ž ÆZŽeð ô√ qOz«dÝ≈ s� l�u²ð …bײ*«  U¹ôu�« sŽ lM²�« Íc�« ¨u¼UOM²½ 5�UOMÐ ¡«—“u�« fOz—  U�d²H� w� ÍdJ�Ž Âu−¼ `�U� w� r�(« tOKŽ 5F²OÝ ¨…dOšô«  «uM��« w� WIÐUÝ —«d� vKŽË Æs??D??M??ý«Ë s??� tHO{ n�u� w??Ž«d??¹ Ê√ W{—UF*« ¨UC¹√ ¨ÊU³�(UÐ cšQ¹ Ê« u¼UOM²½ s??�ô« “U??N??' WOMN*«  U¹u²�LK� W??×??{«u??�« ©œUÝu*«Ë wKOz«dÝù« gO'« …œUO� ”UÝùUÐË® ‰Ëbł Æw�U(« XO�u²�« w� o�M� dOž nBI� t�ö²z« w� ÕuK¹ Íc�« Íe�d*« p¹dA�« ‰ULŽ√ w� Áu³�²½« bO³� dO¾O� «uðu� s??�® b¹b'«  UN³ł `²� fO�Ë WOŽUL²ł«  «dOOGð Àb×¹ Æw�U²�« ŸU�b�« d¹“Ë n�u� UC¹√ U0—Ë ©…b¹bł vKŽ U�U9 VKGð b� u¼UOM²½ ÊuJ¹ Ê√ „uJA� ¨·dBM*« ŸU�b�« d¹“Ë t� UNÐ ÂU� w²�« …—ËUM*« WE×K�« w� lł«dð t½√ «bÐ Íc�« ¨„«—U??Ð œuN¹≈ Æw{U*« n¹d)« w� nBIK� ÁbO¹Qð sŽ …dOš_« ¨„«—U³� WHOKš qFH�UÐ ÊuKF¹ wžuÐ 5Ž U� «–ô W�Q�� w� ∫p�– s� d¦�√ v²Š `{«Ë tH�u� ÊS�  ôË«b� w� ‰b²F*« VDI�« w� ÊuKF¹ ÊU� ¨Ê«d¹≈ Æ…dOš_« lЗ_«  «uM��« w� WO½UL¦�«

r??�U??;« w??� ÿU??H??²??Šô«Ë W??O??ŽU??L??²??łô«Ë ·U??M??¾??²??Ý« W??L??J??×??� …œU?????¹“Ë W??¹—U??−??²??�« ·d???ž À«b?????????Š≈Ë W??−??M??Þ w????� W????¹—U????& oÞUM*« w� W¹œUF�« r�U;UÐ WBB�²� ¨W??¹—U??& r??�U??×??� U??N??O??� b??łu??ð ô w??²??�« qŠ u¼ Êü« r�U;« ·cŠ Ê√ Èd½ UM½_ q�UA� qI½ r� Ê≈ WOÝUOÝ W−{ Àb×OÝ q�UA*« q� UMŠdÞ UL� ªWŽuM²�Ë …dO¦� UM¹œU½Ë WOMI²�«Ë WOLOEM²�«Ë WOF¹dA²�« oKF²¹ U??� q??� w??� q??O??¼Q??²??�«Ë s¹uJ²�UÐ  UOMI²�UÐ «¡bÐ ¨‰ULŽ_«Ë ‰U*« 5½«uIÐ UN³O�«dðË W³ÝU;UÐ «—Ëd???� ¨WOJM³�« v�≈ ôu??�ËË WIO�b�« U¼bŽ«u�Ë …bIF*« Íd??×??³??�«Ë Íu????'« ‰U??−??*« —«d????Ý√ r??N??� w²�«  ôËU??I??*«  U??Ðu??F??�  UOC²I�Ë ¡uC�« UMDKÝË ¨ÂUF�« ÂUEM�« s� d³²Fð w� rJײ� “UN−� åp¹bM��«ò —Ëœ vKŽ ”√—ò?Ð ÁUMH�ËË WOŽUL'« dÞU�*« Ác¼ Ác¼ nK²�* åwÝUÝ_« „d;«Ë WÐd(« w{UI�« W³�«d�Ë ·«d??ý≈ X% dÞU�*« ÷U� t½√ U½b�√ Íc�« dOš_« «c¼ ¨»b²M*« Êu½UI�«Ë œUB²�ô«Ë WÝUO��« 5Ð lL−¹  U�UB²šô« j³C¹ Ê√ tMJ1 nOJ� ô≈Ë UÝUÝ√ WIKF²*«Ë åp¹bM��«å?� …œbF²*« UNDO×�Ë W�ËUILK� W??I??�b??*« W??Ý«—b??�U??Ð t??ðU??Š«d??²??�ô sLC²*« d??¹d??I??²??�« “U????$≈Ë vKŽ ¡UMÐ ¨UO½u½U� …œb??;« q??ł_« q??š«œ WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�«Ë WO�U� W??½“«u??� cOHMðË …dD�*« w� t²O�ËR��Ë WOIOIŠ W�ËUI*« WOF{u� t²FÐU²�Ë UNðUDD�� V½U'« rNð WLE²M� d??¹—U??I??ð W??D??Ý«u??Ð ÍœU???B???²???�ô«Ë Í—«œù«Ë w??ðU??³??ÝU??;« …bŽU�0 w�U*«Ë wŽUL²łô«Ë wzU³'«Ë UMN³½Ë ªÂU�—_« w{U�  UÐU�(« V�«d�  ôËU??I??*«  U??Ðu??F??� Ÿu??{u??� Ê√ v???�≈ d¹bI²�« w??� Q??D??š q???�Ë ¨W??O??ÝU??�??Š Ë– ÷dF¹Ë ô≈ wzeł q¹bFð Ë√ »U�(«Ë œUB²�ô«Ë qK�K� ≠W�uEML�≠ Êu½UI�« W¹—U−²�« WK�UF*« s�QÐ f??1Ë dD�K� w� W??I??¦??�« Ÿe???Že???¹Ë d??O??G??�« `??�U??B??0Ë wÝUÝ_« „d??;« d³²F¹ Íc??�« ÊUL²zô«

»dG*« w� wÝUO��« ”R³�« d¼UE� s� iFÐ  U??ÐU??�??Š WOHBð t??�ö??š s??� œ«d????ð Ãd????�Ë w� w??Ðd??G??*« s??Þ«u??*« Âb??�??ð s??� W¹uÝUOÝ tðËU��Ë gOF�« pM{ s� tO½UF¹ U2 ¡wý »«uM�« »uOł VNKð r� w²�« —UFÝ_« —U½Ë UNÐ Èu²�« U??/≈Ë ¡«u??Ý bŠ vKŽ ¡«—“u???�«Ë q� bOFÐ Ãd�Ë Ãd¼ ÆjI� jO�³�« sÞ«u*« W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô« V�UD*« sŽ bF³�« —u²Ýœ bFÐ U??� »d??G??* W×K*« W??O??�u??I??(«Ë ŸULł≈ t³ý „U??M??¼Ë Æ2011 “u??O??�u??¹ #U??� “—U³�« Ê«uMF�« Ê√ vKŽ ÂuO�« WЗUG*« 5Ð ”R³�« u??¼ wÐdG*« wÝUO��« bNA*« w??� W¹u½U¦�« U¹UCI�UÐ ÂU??L??²??¼ô«Ë wÝUO��« ˬ WOB�ý  UÐU�×Ð œö³�« q³I²�� s¼—Ë Æ W¹uÝUOÝ wÝUO��« ”R³�« d¼UE� iFÐ “d³ðË wÐU�²½ô« fłUN�« w� UŠu{Ë d¦�√ qJAÐ YOŠ ¨WOÝUO��« UMЫeŠ√ WOKIŽ sJ�¹ Íc�« UNK� oH²ð œUJðË ¨UNOKŽ wLJ�« ·bN�« vGD¹ sJ2 œb??Ž d³�√ vKŽ ‰uB(« fłU¼ w�  UÐU�²½ôUÐ d??�_« oKFð ¡«u??Ý ¨bŽUI*« s� ÊËœ ¨WOMN*« Ë√ WOŽUL'« Ë√ WOF¹dA²�« …¡UHJ�«Ë W�UI²Ýô« dO¹UF� v??�≈ ÂUJ²Šô« s¹c�« Ê√ b�Rð WÐd−²�« X�«œ U�Ë ÆWO�UFH�«Ë r¼  ôU??(« VKž√ w� å“u??H??�«ò ÊuFOD²�¹ tM� ‰ö(« ¨dO�u�« ‰U*« »U×�√Ë ÊUOŽ_« Ê√ ÷uŽ WOÝUO��« »«eŠ_« ÊS� ¨Â«d(«Ë w� bN²&Ë WOF�«Ë Z�«dÐ l{Ë w� f�UM²ð ¨WŠËdD*« q�UALK� WFłUM�« ‰uK(« —UJ²Ð« oÐU�²�« u??×??½ d??¦??�√ t−²ð U??¼œu??N??ł ÊS???� »U×�√ s� sJ2 œbŽ d³�√ »UDI²Ý« vKŽ oOI%Ë ¨UNLÝUÐ rN×Oýd²� ©…—U??J??A??�«® sLJð w²�« W�d³�« qCHÐ åW�dA�ò ZzU²½ ‰ö²Š« s� w�U²�UÐ sJL²�«Ë ¨©rNð«ËdŁ® w�

º º e¹eŽ bL×�« º º

q¦1 ô√ øULNFL& w²�« W�öF�«Ë Ê«uMF�« w� Ê√ vMF0 ¨wÝUO��« WO¼U�Ë WFO³Þ ”R³�« W�“ö� wÝUO��« —uCŠ “ö¹ ”R³�« —uCŠ Â√ ¨—UMK� ‚«d²Šô« W�“ö�Ë t³ŠUB� qE�« VOBð Wz—UÞ W�UŠË w{dŽ d�√ œd−� t½≈ øb�'« œ—UDð w²�« qKF�« WO{dŽ wÝUO��« 5�Uš `¹dAðË hO�Að v�≈ ÃU²×½ q¼Ë wÝUO��« ”R??³??�« WO�uBš s??Ž nAJK� ”R³�« ‰UJý√ nKš ÁbI²H½ ô v²ŠË ÁeO9Ë wÐœ_« ”R³�«Ë wH�KH�« ”R³�U� ¨Èd??š_« øÆÆw�UI¦�« ”R³�«Ë wM¹b�« ”R³�«Ë wMH�«Ë ”UÝ√Ë —bB� wÝUO��« ”R³�« d³²F¹ ô√ Ê√ rJ×Ð Èd???š_« ”R??³??�« ‰U??J??ý√ nK²�� bŠ vKŽ tF³DÐ wÝUOÝ Ê«u??O??Š ÊU??�??½ù« ¨Ê–≈ ¨w??¼ U??�Ë øu??D??Ý—√ ‰Ë_« rKF*« dO³Fð ø»dG*UÐ wÝUO��« ”R³�« `�ö�Ë d¼UE� s� »d???G???*« w???� ”R???³???�« `???³???�√ b??I??� U� V³�Ð wÝUO��« qLFK� …eOL*«  UL��« …œuBI�  UOKLŽ s�  «uMÝ …bŽ cM� r�«dð dOOG²�« rž—Ë ÆfO�³²�«Ë 5łb²�«Ë lOOL²K� ‰ö??š W??O??L??Ýd??�«  U??ÐU??D??)« w???� q???�U???(« VO�√ w²�«  U¼UF�« ÊS� ¨…dOš_«  «uM��« X׳�√ w??Ðd??G??*« wÝUO��« lL²−*« UNÐ ÷d� vKŽ Ë√ ÃöF�« vKŽ WOBF²��Ë WM�e� ÆUNłöF� WOIOIŠ …œ«—≈ œułË W??½Ëü« w??� kŠö¹ `³�√ lOL'« qF� v×{√ »dG*UÐ wÝUO��« bNA*« Ê√ …dOš_« q³� Í– s??� W??�U??²??� d??¦??�√Ë W???¹Ë«œu???Ý d??¦??�√ Êü« Àb×¹ U� qF�Ë ¨t²{—UF�Ë t²O³KžQÐ `¹—UBð s� UNMOÐ U� w� WO�uJ(« WO³Kžú� 5??ÐË U??N??M??O??Ð U???� w???�Ë …œU???C???� `??¹—U??B??ðË Æp�– vKŽ qO�œ dOš W{—UF*« Ãd¼Ë wÝUOÝ ”RÐ ÂU�√ ¨WIOIŠ ¨s×½

ó¡°ûª∏d ÉeRÓe Éæjôb äÉH ¢SDƒÑdG ¿C’ ,»°SÉ«°ùdG ¢SDƒÑdG øeR ¢û«©f ,Ó©a ,ÉæfEG á«HÉîàfG √ƒLƒH á«≤«≤M á«©jöûJ á°ù°SDƒe π«îàæ°S ∞«µa ,»Hô¨ŸG »°SÉ«°ùdG ?Qƒà°Só∏d »WGô≤ÁódG πjhCÉàdG øY ´ÉaódG ¿Éª°Vh ™jöûàdG ≈∏Y IQOÉb ÒZ

qIð Ê«d¹≈ vKŽ V¹dI�« Âu−N�«  ôUL²Š«

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

b¹bA²�« U�UÐË√ …—«œ≈ q�«uð ¨WOHK)« w� b{ W??O??�Ëb??�« …d??Ýú??�  UÐuIF�« WÝUOÝ vKŽ w�u²� 5??×??ýd??*« ¡«—“u?????�« Ê√ l???�Ë ÆÊ«d???N???Þ WO½U¦�« W¹ôu�« —U??Þ≈ w� …—«œù« w� rN³�UM� ”dG½uJ�UÐ rNO�≈ ŸUL²Ýô« w� «u×{Ë√ fOzdK� ªÍËuM�« b¹bN²�« ¡«u²Š« ÂbŽË lM0 rN�«e²�« Íd¼u'« —dC�« vKŽ Êu??{«— sDMý«Ë wH� ¨w??½«d??¹ù« œUB²�ôUÐ  UÐuIF�« t??Łb??% Íc??�« o¹dD�« u¼ «c¼ WKŠd*« Ác¼ w� Ê√ ÊËbI²F¹Ë ÆtO� dO��« WK�«u� wG³M¹ Íc�« q??O??³??� t????� «œU????M????Ý≈ Z???N???M???�« «c?????¼ v???I???K???¹Ë ªu??O??½u??¹ w??� W??O??½«d??¹ù« W??ÝU??zd??K??�  U??ÐU??�??²??½ô« rOŽe�« ÊQ???Ð Êu??M??�R??¹ W??O??J??¹d??�_« …—«œù« w??H??� ÷dF²¹ ¨w¾MOLš w??K??Ž ¨w???½«d???¹ù« w???ŠËd???�« fJFMð Ê√ s� ·u�²�« VIŽ b¹bA�« jGCK� r�UF�« w� …eN�« UN³½Uł v�≈Ë ¨ UÐuIF�« —UŁ¬ ¨UC¹√ Ê«d¹≈ w� WOKš«b�« ¡«uł_« vKŽ ¨wÐdF�«

 UOL� tOłuð Êu??K??�«u??¹ 5??O??½«d??¹ù« Ê√ vKŽ w� 20 W???ł—œ v???�≈ V??B??�??*« Âu??O??½«—u??O??�« s??� ÆrN¹b� wLKF�« Y׳�« qŽUH� ÷«d??ž_ W??zU??*«  dA½ w²�«  UF�u²�«Ë oÐUD²¹ d¹bIð «c??¼Ë ÊU�� vKŽ ÂU??¹√ …dAŽ u×½ q³� åfð—P¼ò w� sŽ lM²9 Ê«d¹≈ Ê√ vMF*«Ë ÆWOKOz«dÝ≈ —œUB� ∫qOz«dÝ≈ t²LÝ— Íc�« dLŠ_« j)« s� »«d²�ô« ©mK� 250 u×½® ÂuO½«—uO�« s� WO�U� WOL� lLł «c¼ “UO²ł« ÊËœ Æ…b??Š«Ë W¹Ëu½ WK³M� ÃU²½ù w� Ê«d¹≈ UNO� XKšœ w²�« WE×K�« s�Ë j)« t²LÝ— Íc�« åW½UB(« ‚UD½ò v�≈ 2012 W¹UN½ vKŽ VFB�« s� ÊuJ¹ ¨w??{U??*« w� qOz«dÝ≈ o³Ý b??�Ë ÆÂu−N�« r�UFK� ÕdA¹ Ê√ u¼UOM²½ ¨«dšR� «u�d²Ž« Ê√ —U³� 5OKOz«dÝ≈ 5�ËR�* ÊQ??Ð ¨V??½U??ł√ 5??O??ÝU??�u??K??Ðœ l??�  U??ŁœU??×??� w??� ‰uŠ W�“√ oKš sŽ lM²L²Ý ¨r¼d¹bIð w� ¨Ê«d¹≈ ÆnOB�« v²Š q�_« vKŽ UN�bIð

Ωƒé¡dG ä’ɪàMG ¢ü∏≤J GôNDƒe â©bh »àdG äGQƒ£àdG øe á∏°ù∏°S ¿GôjEG ‘ …hƒædG ™bGƒe ≈∏Y π≤à°ùŸG »∏«FGöSE’G

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

åÂuO�« —U??³??š√ò …b??¹d??ł UMðQ³½√ bI� 04 5MŁô« Âu¹ —œUB�« 977 U¼œbŽ w� ‰U−*« w� Õö??�ù« ÊQÐ Í—U??'« d¹«d³� ¨bOFÐ bŠ v�≈ oIײOÝË V¹d� wzUCI�« Í—U??−??²??�« ¡U??C??I??�« W??Ðd??& q??A??� WMKF� l??�«b??�« ÊU???� ¨b??¹b??A??�« n??Ýú??�Ë ÆU??O??�U??Š q³� U� w� W¹—U−²�« r�U;« ¡UA½≈ v�≈ lM²�« U�bFÐ ¨wÝUOÝ bFÐ «– U¹—UL¦²Ý« ÆUNð—ËdCÐ lOL'« ‰«R��« ÕdD½ Ê√ v�≈ UMF�b¹ U� u¼Ë øÊ–≈ ¨qK)« sLJ� s¹√ ∫w�U²�« …Ëb???M???�« U??M??F??K??D??𠨻«u??????'« q???³???�Ë W−MÞ w???�  b???I???F???½« w???²???�« ¨W??F??ÝU??²??�« ¨‰U??L??Ž_« ¡U??C??� q??O??¼Q??ð Ÿu??{u??� ‰u???Š r�U;« Ê√ vKŽ ¨…b??¹d??'« fH½ V�Š wMÞu�« —«u??(« bFÐ WOÐdG*« W¹—U−²�« UL� vI³ð s� UL²Š W�«bF�« Õö�≈ ‰uŠ UNŁuF³� ÊU�� vKŽ ¨…b�R� ªtK³� X½U� qA� vKŽ ŸULłù« qBŠ b� t½√ ¨W−MDÐ lOL'« Ê√Ë ¨Í—U??−??²??�« ¡UCI�« WÐd& b¹bł l??{Ë v??�≈ ‰UI²½ô« …—Ëd??C??Ð d??�√ ÷uLžË bIFðË nF{ v�≈ œuFð »U³Ý_ ÆWO½u½UI�« ’uBM�« hI½Ë U� Ê≈ ¨l??{«u??ð qJÐ ¨‰u??I??½ s??×??½Ë UMBKš U� u¼ ÂuO�« …ËbM�« tO�≈ XK�Ë d??³??ŽË  U??O??M??O??F??�??²??�« W??¹U??N??½ c??M??� t??O??�≈ UH�R� 20 ‚uH¹ U� w� WO�U²²�  «uMÝ W¹UL(« vKŽ WK�UŠ  öš«b�Ë  ôUI�Ë Æ×U???)«Ë »d??G??*« w??� W??O??Ðœ_«Ë W¹dJH�« «bM²�� ÊU??� „«c???½¬ q�UALK� U??M??Šd??ÞË V¹dIð u??¼ ‰Ë_« √b??³??*« ∫s??¹√b??³??� v???�≈ w½U¦�« √b??³??*«Ë ¨5{UI²*« s??� ¡UCI�« ÆÍ—U??−??²??�« ¡U??C??I??�« hB�ð √b??³??� u??¼ r�U;« ’UB²š« s� 55 dONþ Ê≈ UMK�Ë U¼UMŠdý …œb??F??²??� »U??³??Ý_ W??¹—U??−??²??�« U??M??'U??ŽË ¨’U????š »U??²??� w???� q??O??B??H??²??Ð ÁU½uMŽ »U??²??� w??� ’U??B??²??šô« q�UA� r�U×LK� WLEM*« 5??½«u??I??�« W??Žu??L??−??�ò …—Ëd{ v�≈ U½dý√Ë ¨åWOÐdG*« W¹—U−²�« ÷uNM�« l� ÍœdH�« ¡UCI�« v�≈ Ÿułd�« W??O??ÝU??O??�??�«Ë W??¹œU??B??²??�ô« ŸU????{Ë_U????Ð

w�uO�« ‰Ë«b??²??�« w??� ”R??³??�« kH� ‰b??¹ dIH�« l�«Ë v�≈ dOA¹ bI� ¨…œbF²� ÊUF� vKŽ WOŽUL²ł« `z«dý tO� j³�²ð Íc�« ÊU�d(«Ë WO½«błË W�UŠ vKŽ U½UOŠ√ ‰b??¹Ë ªWC¹dŽ p� U¹ ∫p�uI� WÐPJ�«Ë Êe(UÐ nB²ð WO�H½Ë ÍdOI% wŠb� XFM� qLF²�¹Ë ªfO¾Ð s� WO½U�½ù« rOI�« s� œd& h�ý vKŽ oKD¹ w� Œd??B??¹ –≈ ¨W??�«c??M??�«Ë Y³)UÐ n??B??ð«Ë rF½ ∫qÐUI� ¨X??½√ qłd�« f¾Ð ∫…œU??Ž tNłË ÊU�½ù« lOM� vKŽ UC¹√ qL×¹ UL� ªqłd�« Æt�UJŠ√Ë tð«—«d� vKŽË ¨t�UF�√Ë sŽ W???�ôœ q??I??¹ ö??� w??ÝU??O??�??�« k??H??� U???�√ ‰UD¹Ë UÝU³²�«Ë «bOIFð bý√ Ëb³¹ qÐ ¨”R³�« —uCŠ aÝd²¹Ë w½U�½ù« œułu�« wŠUM� q� j/ w??�Ë WO�uO�« UMðUOŠ w??� wÝUO��« `³�√ ÍœUF�« ÊU�½ù« Ê√ Wł—œ v�≈ UMAOF� t�uL¼Ë W??�U??F??�«Ë W??�U??)« t??½ËR??ý j??Ðd??¹ t�1 dOš_« «cN� ¨wÝUOÝ u¼ U0 ÁU¹UC�Ë w�Ë ¨t�UŠdðË tKŠ w??�Ë w�uO�« tðu� w� ‰u�¹ wÝUO��« «œU??� ¨tð«bI²F�Ë Á—UJ�√ tOłu²�«Ë dOÐb²�«Ë rOEM²�« ÂUN� t�HM� ÆÆÆ»U??I??F??�«Ë W??³??�«d??*«Ë r??J??×??²??�«Ë j??³??C??�«Ë j³ðd¹ w??ÝU??O??�??�« k??H??� Ê√ p???�– v???�≈ n???{√  ö¼R� vKŽ d�u²ð ”UM�« s� W�Uš W¾HÐ ¨jЫu{Ë rO� W�uEM� UNLJ%Ë  U½UJ�≈Ë UO�u¹ lKDðË ¨ÂUN� ¡VFÐ ÷uNM�« v�u²ðË ¨bz«d'«  U×H� vKŽË “UHK²�«  UýUý vKŽ ÃdH²*« bMŽ W�u�Q� UNF�  —U� Wł—œ v�≈ v�≈ X�u%Ë W{U¹d�«Ë sH�« ÂöŽ√ s� d¦�√ ÆÆÆVCG�« n¹dBð  «uM�Ë w¼UI*« Ÿu{u� UOIzöŽ ¡UMÐË U−O�½ wÝUO��« qJA¹ «cJ¼ W�uEM�Ë wÝUO��« 5??Ð ¨W??N??ł s??� ¨j??Ðd??¹ ‰U−� œb% w²�« jЫuC�«Ë ∆œU³*«Ë rOI�« s� ¨dOA¹Ë ¨t²�dŠË tKF� rEMðË wÝUO��« …UO(«Ë l�«u�UÐ t²�öŽ v�≈ ¨WO½UŁ WNł ÆjO;«Ë W¾O³�UÐË bFÐ t�H½ ÷dH¹ Íc??�« ‰«R??�??�« sJ�Ë ”R³�« ¨5EHK�« s� q�  ôôœ r¼√ ¡«dI²Ý« ULNMOРëËe�« «c¼ dÝ U� ∫u¼ ¨wÝUO��«Ë «dšR� XF�Ë w²�«  «—uD²�« s� WK�KÝ qI²�*« wKOz«dÝù« Âu−N�«  ôUL²Š« hKIð oO�Mð ÊËœ ¨Ê«d???¹≈ w??� ÍËu??M??�« l??�«u??� vKŽ w� q???�_« v??K??Ž …b??×??²??*«  U???¹ôu???�« l??� o³�� ÊuJ²Ý Ê«d¹≈ Ê√ l�Ë ÆW�œUI�« W³¹dI�« dNý_« fOzd�« …—U??¹“ ‰ULŽ√ ‰Ëbł w� ‰UŽ l�u� w� UM¼ v??�≈ qB¹ U??�U??ÐË√ ÊS??� ¨q??O??z«d??Ýù U??�U??ÐË√ ∫oKž√ b� ‘UIM�« Ê√ w¼ d¹bI²�« WOHKš ULO� vKŽ Âu??−??N??�« w??� W??Ðu??F??� b??−??²??Ý q??O??z«d??Ý≈ ÆÍËuM�«  PAM� W¹UN½ l� ¨…dOš_«  «uM��« w� œU²F*U�Ë Âö???Žù« q??zU??ÝË w??� ‘U??I??M??�« œb??−??²??¹ ¡U??²??A??�« Æw??K??O??z«d??Ýù« nBI�« WO½UJ�≈ ‰u??Š WO*UF�«  UF�u²K� U�öš ¨Íc�«≠ w½«d¹ù« ÍËuM�« b¹bNð w� wÝUO��« ‘UIM�« g�«u¼ v�≈ dŠœ ¨WI³�*« …—RÐ w� Èdš√ …d� błu¹ ≠ UÐU�²½ô« WKLŠ V×��« œb³²ðË fID�« s�ײ¹ Ê≈ U� —u??�_« ÆÍËuM�« l�«u� ‚u� s� wKBH�« d¹dI²�« ¨WOLÝu*« À«bŠ_« Ê√ UL� ·UM¾²Ý«Ë W??¹—c??�« W�UDK� W??O??�Ëb??�« W??�U??�u??K??� Ê«cK�«Ë ¨Ê«d¹≈Ë vLEF�« ÈuI�« 5Ð  UŁœU;« öOK� l�dð ¨W??�œU??I??�« l??O??ÐU??Ý_« w??� Ê«dAMOÝ hKIð ·ËdE�« s� WKLł sJ�Ë ª”UOI*« Wł—œ ÆÂu−N�« ‰UL²Š« ÂbIð …dOðË ¡UDÐSÐ oKF²¹ ‰Ë_« —uD²�« ¨å“d²¹Ë—ò W�U�Ë XKI½ bI� ¨ÍËuM�« Z�U½d³�« åUMOO� w� WOÝU�uKÐœ q�U×�ò sŽ ¨5MŁô« Âu¹ qzUÝË t�b�²�ð Íc??�« rz«b�« Íd��« r??Ýô«® W�UDK� W??O??�Ëb??�« W??�U??�u??�« s??Ž Àbײ²� Âö???Žù« bNAOÝ W�U�uK� w??�U??²??�« d¹dI²�« Ê√ ©W??¹—c??�«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø02Ø15

WFL'« 1989 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ VNA� œUN½ º W²ÝuÐ bLŠ√ º Íd−(« vHDB� º `�U� X¹√ ÿuH×� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º wHODÝ« ‰ULł º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º V×� t�ù«b³Ž º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

wÐdG� œ«b0 »dG*« a¹—Uð º º Í—U�*« wÐdF�« bL×� º º

…b¹d� WÐd& X9 ¨WOÐdG*« WOMÞu�« W�d(« —uK³ð s� dJ³� X??�Ë w� tłË –≈ ¨UNKGAð X½U� w²�« U¹UCI�« ÊQAÐ W³O³A�«  «—uBð sŽ dO³F²K� WK¾Ý√ rNOKŽ ÕdÞË UŽöD²Ý« »uM'« w� t½«d�√ v�≈ Ê«uDð s� œË«œ bL×� ¨r¼bŠ√ U¼ULÝ® WCNM�« oOI%Ë —ULF²Ýô« WNł«u� ‚dD� rNð«—uBð ÊQAÐ qzUÝ—ò tÐU²� w� ÍœU¹e�« bLŠ√ p�– q� b�— b�Ë Æ5O�dD�« WЗU×�Ë ©…dHD�« W³�M�« qGA¹ ÊU� U� vKŽ ¡uC�« XDKÝ  öOK%Ë U�uB½ r{ Íc�« åWOMÞË Æ„«–≈ ¨WOFzöD�« WOMÞu�« w�Ë ©1933 dÐu²�√ ¨Ê«uDð® Âö��« WK−� w� bFÐ U� w� WÐd−²�«  —dJðË v�≈ WHI¦*« W³�M�« XŽ«bð YOŠ ¨©1935 uO½u¹ ¨Ê«uDð® åb¹b'« »dG*«ò WK−� ÈbŠ≈ X½U�Ë Æa¹—U²�« vKŽ eO�dð l�  ôU−*« nK²�� w� ¨UNð«– sŽ »«dŽù« XKFł b� åU�½dHÐ 5LK�*« UOI¹d�≈ ‰ULý W³KÞ WOFLłò  «d9R�  «—Ëœ øWIDM*« a¹—Uð ”—b¹ nO� ∫s¹d9R*« vKŽ WŠd²I*« ÀU×Ð_« —u×� ÷Uš ¨å1930 u¹U� 16 dONþò …¡ËUM� W�dF� VIŽ√ Íc�« X�u�« WKOÞË WO�½dH�UÐ W�Uš W³FA²� WO�¹—Uð  UýUI½Ë ÷ËdŽ w� W�dF*« pKð uLŽe²� Æf¹—UÐ w� U¼Ë—b�√ w²�« å»dG�ò WK−� w� »dGLK� V¹dI�« w�¹—U²�« w{U*« sŽ W�dH²� œ«u� åÂö��«ò w�  dA½Ë œbF�« w�Ë Æ∆—UÞ l�«Ë u¼ U/≈ W¹UL(« t²{d� Íc�« l�«u�« Ê√ vKŽ qO�b²K� v�≈ UNz«—Ë s� w�dð WK¾Ý√ UNz«d� v�≈ WK−*« XNłË ¨åb¹b'« »dG*«ò s� 2 b³ŽË wÝUH�« ‰öŽ —b�√ ¨©1936® »—UI²� X�Ë w�Ë Æœö³�« a¹—Uð w� q�Q²�« ‚œ√ 5�√ bLŠ√ Ád³²Ž« ÊËbKš sЫ W�bI* UIOI% …d¼UI�« w� f¹—œ« sÐ e¹eF�« ÆWLOIÝ U¼d³²F¹ Ê√ w� œœd²¹ r� w²�« ‚ôuÐ WF³Þ s� ¨åb¹b'« »dG*«ò s� 8Ë 7 s¹œbF�« w� 5�UI� Ÿu{u� ÊËbKš sЫ ÊU�Ë Æå»dG*« a¹—UðË ÊËbKš sЫ ÂU�ù«ò Ê«uMFÐ w−MD�« bL; Y׳Рd�_« oKF²¹Ë wÝuO�« qO³� s�  UŽu{u� v??�≈ ‚dD²K� 5²K−*« »U²� WONý XײH½«Ë ÊuJ¹ b�Ë ¨lO�uð öЮ ÊuLO� s¹ výu�Ë ©7Ë 5Ë 4 œ«b??Ž_« wÝUH�« ‰ö??Ž® Æ©Íd�UMK� Íc�« ’UB)UÐ rNM� UOŽË ¨a¹—U²�« …œU� vKŽ qO'« p�– œ«d�√ VJ½«Ë a¹—Uð WÐU²� v�≈ W�œUN�« WO�UO½u�uJ�« WKL(« dŁQÐ «—uFýË ¨—œUB*« nM²J¹ Êu�uI¹ «u½U� Íc�« bONL²�« —d³¹ »dG*« a¹—U²� «dO�Hð lCð WOHOJÐ »dGLK� Æb¹bł dOB� lMB� tÐ .bI²Ð p�–Ë ¨dOD)« Ÿu{u*« «cNÐ ‰UGA½ô« sŽ WOÐdG*« W³O³A�« d²Hð r�Ë n�Q� ªUN²Lײ�« w²�« WOÝUO��« „—UF*« …dLž w� ¨U¼œöÐ a¹—U²� WOÐdG� …¡«d� ÊuJ¹ Ÿu{u*« w� UOÝ—b� UÐU²� s−��« s� Ãdš U�bMŽ w�öOH�« wLýUN�« È√— b�Ë ¨wÝu��« —U²�*« ’dŠ ULMOÐ ª»ö²Ýö� W{dF*« W³O³AK� UFłd� a¹—U²�« w� ”Ë—œ .bI²Ð Âe²K¹ Ê√ vKŽ ¨”Ëœd� Ê u�U³ž« w� ‰uDOÝ ÂUI*« Ê√ Æ5OM¹d*« …d²� vKŽ e�d²ð UNKFł w� Íd�UM�« wJ*« ‰uŠ ÊuH²K*« ÊuHI¦*« UNO� q³�√ w²�« …d²H�« w�Ë ¡eł w� ‰ËUMð ¨a¹—U²�« rNð  UŽu{u� ‰uŠ Ê«uD²Ð åb¹b'« »dG*«ò WK−� v�≈ ÊËd??š¬ lł—Ë ¨åÊe�*«ò `KDB�Ë jOÝu�« a¹—U²�« W½uMÐ bL×�« UNM� tðe$√ rJ(« rOEM²� —u²Ýœ ‰Ë√ ŸËdA� …d� ‰Ë_ «ËdAM� V¹dI�« a¹—U²�« X�²�« WF¹dÝ  öšbð w� «u�ËUŠË ¨ «d??¹“u??)« ‚U??�Ë_ WC¼UM*« W³�M�« wŠd�*« qLF�« v²ŠË qÐ WOÐœ_« Íœ«uM�« nK²�� w�  dL²Ý« U¹u³Fð U�H½ Z¼UM*« X½U� U??� fJŽ vKŽ t�¹—Uð v??�≈ dEM�« u×½ ÂU??F??�« Í√d???�« tOłu²� ÆtO�≈ vF�ð WOÝ«—b�« »d(« WKOÞ …œUI�« wH½ bFÐ »uM'« w� wÝUO��« ◊UAM�« lM� ULMOŠË w� q�Q²�UÐ ¨Êu−��« s� Xłdš U�bFÐ ¨W³�M�« XKG²ý« ¨WO½U¦�« vLEF�« sŽ ÀU×Ð√  dA½Ë ÆÊu¹—ULF²Ýô« tłËd¹ UL� fO� t½√  U³Łù »dG*« a¹—Uð W�œU−� w� ÊuOMÞu�« pLN½«Ë ¨»dG*UÐ ÍuCF�« tÞU³ð—« sŽË w��b½_« À«d²�« WOL¼√ vKŽ s& s� W�—UA*« iFÐË 5�dA²�*« iFÐ tO�≈ V¼– U� iFÐ Ê√ ÊUO³� ¨w�KH�« dO³J�« b³F� åÊUðËbF�«ò rÝUÐ WK−�  dNþË qÐ ¨WЗUG*« —Ëœ tÐU²� w¼ WOÐœ_« Z¹d�öÐ ‰ULŽ√ …—u�UÐ X½U�Ë ÆbŠ«Ë ¡wý f�b½_«Ë »dG*« ULMOŠ w½«“u�«ÆÕÆ lM� tK¦�Ë ÆWHOKšÆÃÆŸ l� „«d²ýôUÐ ¨åw��b½_« »œ_«ò ¡wA� w��b½_« À«d²�« Âb� YOŠ ¨åœUNłË …UOŠò tð«d�c� s� ¡«eł√ hBš ÆrOL� wÐdG� oÐU��« a¹—U²�« v�≈ ‚dD²�« w� ÁöŽ√ —u�c*« W½uMÐ WOI³Ý√ sŽ öC�Ë q³� rN�¹—U²Ð WЗUG*« “«e²Ž« Õdý w� ÷U�Q� wÝUH�« ‰öŽ ¡Uł ¨ÂöÝû� w�UÐË WЗUG*« qLA¹ wFO³Þ —uFý s� lÐU½ “«e²Žô« p�– Ê√ UMO³� ¨ÂöÝù« s� w½U¦�« œbF�« w� dA½ Y×Ð w� œbB�« «cNÐ ‰uI�« XKB� b�Ë Æ5OЗUG*« W½—UI�  œ—Ë√ YOŠ ¨w�uF�« ÆÊ o¹bB�« U¼dAM¹ cš√ w²�« åWCNM�«ò WK−� WOHOJÐ Õdý Íc??�« ¨w�UL(« wKŽ Ídz«e'« tO�≈ V¼– U� l� ‰öŽ  ôuI* r¼UŽœ ÊuODÝË√ ‚dýË „dðË ”d� tO� ÊU� w�öÝù« r�UF�« Ê√ nO� WOIDM� r� ‰u� u¼Ë ¨WOÐdF�« åWO�uI�«ò X% ¡«uC½ô« v�≈ …œUFÝ ÊuD½√Ë ÍdB(« qLF²Ý«Ë ¨WЗUG*« v�≈ W³�M�UÐ ôUJý≈ ÕdDð WO�uI�« WLK� Ê√ “dÐ√Ë ‰öŽ tK³I¹ w²�« W³ÝUM*« w� ◊d�√ r�Ë Æå5OЗUG*«ò …—U³Ž d³�√ ÕUOð—UÐ w�UL(«Ë u¼ Æò wÐdF�« »dF*«ò …—U³Ž UðU²Ð bF³²Ý« Íc�« oOHý bL×�  UÐU²� w� UN²ŠUð√ WŽU��« sЫ fO� WOÐdG�  «ËœQÐ wÐdG*« a¹—U²�« dO�Hð Ê√ Èd½ «cJ¼Ë ÆÂöÝû� oÐU��« .bI�« a¹—U²�« w� ’uG�« p??�– w� U0 ¨UNO� s×½ w²�« qšbð U/≈ wÝUH�« ÊULŠd�« b³F� åWM¼UJ�«ò W¹«Ë— UM� Ëb³ð ‚UO��« «c¼ w�Ë œUFÐ_« …œbF²� W�dF� w� Z�bM*« WOMÞu�« W�d×K� ÍdJH�« œuN−*« fH½ w� Æ1912 w� wýö²K� ÷dFð Íc�« ÊUOJ�« …œUF²Ýô …b²Ž√ ‰ULF²Ý« XC²�« «eO�dð d¦�√  «œuN−� ‰öI²Ýô« bFÐ X�«uð b�Ë b³ŽË w½U²J�« rO¼«dÐ≈Ë w½u½U*« lM� UL� —œUB*« vKŽ UFÝ«Ë UŽöÞ«Ë W¹u�  UOMOŁö¦�« W¹UN½ w� WKOK'« WIÐU��« v�M½ Ê√ ÊËœ ¨tK�« b³Ž sÐ e¹eF�« WO�½dH�« ‘uO'« ÊU??�—√ fOzd� —«d??� t½QAÐ —b??� Íc??�« åwÐdG*« ⁄u³M�«ò —UJ�√ ‘uA¹ò t½√ rJ×Ð WO�ULA�« WIDM*« s� ‰ušb�« s� tFM0 vC� »dG*UÐ ÆåW³O³A�« ¡q�Ë U½bO�— ¡UMž≈ vKŽ a¹—U²�« qIŠ w� W¹—UG*« Êu¦ŠU³�« VJ½« bI� ozUŁu�«Ë  ULłd²�«Ë ÀU×Ð_« s�  U¾*« w� q¦L²¹ p�–Ë ¨ «dG¦�« s� dO¦� tO� b??�— Íc??�« dš«e�« q−��« Ê≈ v²Š …dOš_«  «uM��« w�  —b??� w²�« sLC²¹ ÊU??� WOÐdG*« W�ËbK� wÝU�uKÐb�« a¹—U²�« s� ozUŁË Í“U²�« Æ???¼ÆŸ rC¹ bK−� Êü« UM¹b¹√ 5Ð `³�√ ULMOÐ ¨UOÝË—Ë »dG*« sŽ U³C²I� öB� U� qCHÐ t½√ v�≈ dOA½ Ê√ V−¹ ¨—ULC*« fH½ w�Ë ÆWIOŁË 500 s� q�√ ô ÆWO½UD¹d³�« WOÐdG*«  U�öF�« w� dÝ „UM¼ o³¹ r� dOGB�« sÐ b�Uš Áe$√ r¼dOžË w%UH�«Ë VO³M� tKF� U�Ë  UO½UL¦F�« w� …œU×MÐ lOM� fH½ «c¼Ë Æd¦� Ô ÆqzU³I�«Ë U¹«Ëe�«Ë wÝ«d*«Ë  UŠ«u�« a¹—Uð tKO�UH²Ð U�ËdF� `³�√ bI� U¹dŁË  UŠd� WLOKŠË  U½«Ëe�«Ë ‚«d(« WLÞUHÐ dÒ? �–√ WH�UM*« l�«bÐ fO�Ë WO�UGðd³�« —œUB*« w� U� Í—uBM*« ÊUL¦ŽË »—Uý uÐ√ nA²�« ULMOÐ Æ…œ«dÐ Æ UO½U³Ýù« w� Êu¦ŠU³�« p�c�Ë ¨WOMž  UODF� s�

?

øUÐdŠ Ë√ ULKÝ …—u�Q*«Ë …d�ü« w¼ …—u¦�«

º º ÍbH� ŸUD� º º

U??N??z«b??Ž_ Èb??B??²??ð Ê√ s??� ôb???Ð Æ5OIOI(« s¹dAŽ ÊuO�Ëb�« dE²½« bI� ÍœU???M???¹ U??L??O??� d???¦???�√ Ë√ «d???N???ý bFÐ ¨wÝUO��« q(UÐ r¼œUOÝ√ Ô tK�«uŠ q?ÓÒ ?� ·bN�« «c??¼ d−¼ Ê√ w� r�U(« ÂUEM�U� ¨WOŽu{u*« —U³²Ž« qJ� d�b*«Ë b�UH�« ¨oA�œ s�UC²�« rO¼UH* wKLŽ Ë√ w�UIŁ ‰uײ¹ Ê√ tMJ1 ô ¨wFL²−*« WO³zc�« s� U¼U×{Ë WOAŽ 5Ð Ó —«Ëœ√ v�≈ U�öÞ≈ WÝdA�« qLÓ (« sK� ÊuOKFH�« —«u¦�« U�√ ªr�U�*« WOFO³Þ WMJ�√ W¹√ rNð«Ëc� «Ëd??¹ ‰u??Š …b???¹b???'« W??ýËd??L??N??�« w???� »UI�_«Ë V�UM*« vKŽ V�UJ²�« ÆrNð«œUO� dE²Mð w²�« W¹uDK��« W�öš s�Ë ¨d�_« WIOIŠ w� s�e�« «c¼ WKOÞ W¹—u��« À«bŠ_« V�«dLK� sJ1 ô ¨¡Íœd�« Íu�b�« ‰uŠ U¹bł U¦×Ð WLŁ ÊQÐ Âe−¹ Ê√ ª‰Ë«b??²??�« bO� v��√ b??� ¨q??Š Í√ ô …b??O??Šu??�« W??−??²??M??*« …—œU???³???*U???� 5²�Ëb�« …œ«—≈ vKŽ «dJŠ ‰«e??ð UF� UL¼Ë ÆWOÝËd�«Ë WOJ¹d�_« Èu??Ý ©W??????�“_«® s??� ULNOMF¹ ô …bIF�U� w??�U??²??�U??ÐË ¨U??¼—«d??L??²??Ý« Ãd�ð s??�Ë U¹«uM�« s??¼— ‰«e??ð ô WKÐUI�«  UDD�*« eOŠ v�≈ U³¹d� oO³D²K� r???Ł s???�Ë ¨W??O??�u??I??F??L??K??� vKŽ W???�d???F???*« l???zU???�Ë Æw??K??L??F??�« w� WK�UH�« w¼ ÊuJð ô b� ÷—_« …—u¦�« X×$ «–≈ ô≈ —uEM� o�√  UOF³²�« »UF�√ “ËU& w� «dOš√ sŽ ôbÐ UNð«– v�≈ UOK� ¡UL²½ô«Ë ¨Ã—U???)« g??�«u??¼ w??� W???ŠË«d???*« w¼ …—u???¦???�«  U??³??�??²??J??� Ê√ p???�– œUL²Žô«  «d??L??Ł s??� Âu??O??�« v²Š  «d??¦??F??�« q??� U???�√Ë ¨ «c?????�« v??K??Ž c�«u½ s� ô≈ UN³Bð rK� Èd??š_« ªWOł—U)« ÕU¹d�« vKŽ WŠu²H� ¨v??�Ë_« UNð—«dý XIKD½« 5×�  «—Uý≈ WÓ ¹√ UNÔ?ðUNłuð dE²Mð r� Ì U�u¹ XH�uð Ê≈ w??¼Ë Æb???Š√ s??� U??¼d??�√ s???� ô≈ p????�– Êu???J???¹ s??K??� ÆÆÆU¼bŠË

pKðË Æ5OK;« tzö�u� …—c??I??�« ¨wÐdž —ULF²Ý« Âb�√ WHOþË w¼ WL�U( dLÝ√ fOz— ‰Ë√ U¼œb−¹ ¨÷—_« v??K??Ž i??O??Ð_«  u??J??K??*« WB� WHOþu�« ÁcN� sJ� ÆUJ¹d�√ U??N??F??zU??�Ë —d???J???ð ô b???� ¨…b???I???F???� U� —b??I??Ð ¨W??�??Ý«— qLŽ b??Ž«u??I??� VF�√ q??F??�Ë ÆU??N??³??O??�U??Ý√ Ÿu??M??ð Ê√ w�U(« UN�«b�²Ý« eO1 U� —U??³??J??�« 5??¹—U??L??F??²??Ýô« …œU???�???�« «b�²Ý« v�≈ s¹dDC� «u׳�√ q??C??�Q??� 5??{d??²??H??*« r???N???z«b???Ž√ ÊuII×¹ b� ¨5OŽu{u� ¡U�dý WO−Oð«d²Ýô« ZzU²M�« dDš√ rN� œU???O???Ý_« r?????¼≠ «Ëe????−????Ž w???²???�« sL� ªU¼cOHMð s??Ž ≠ÊËd??ýU??³??*« Ÿ«dB�« ‚UOÝ w� ¨—uB²¹ ÊU� ËbG¹ Âu¹ wðQ¹ Ê√ ¨qOz«dÝ≈ l� VŠU� ¨Í—u???�???�« g??O??'« t??O??� ¨Ÿ«dB�« «c¼ w� Íe�d*« —Ëb??�« Íc�« ‰Ë_« wÐdF�« gO'« u¼ vKŽ WK�Uý W??¹œU??Ð≈ U??Ðd??Š sKF¹ w½uMł w−L¼ ”uÐU� Í√ Æt³Fý WO�uO�« `Ыc*« ⁄u�¹ Ê√ tMJ1 ⁄d??H??¹ Ê√ ¨r??N??ðU??N??�√Ë ‰U??H??Þú??� ÊUMÞ_« ·ôP??Ð Ád??zU??š– gO'« d�UŽ u¼ U� q� vKŽ qÐUMI�« s� Ê√ ¨bK³�« «c¼ WO�«dGł w� rzU�Ë rÝU(« q�UF�« u¼ r�U(« `³B¹ ¨wFL²−*« ZO�M�« o??¹e??9 w??�  «¡U???L???²???½ô« »Ëd?????Š ‰U????F????ý≈Ë vKŽ ¡UCIK� W¹u½U¦�«Ë WOŽdH�« …b???Š«u???�« W??O??�??¹—U??²??�« W???¹u???N???�« sÞu�«  U½uJ� rEF* WF�U'«Ë WO�Ëœ W??M??¼«d??� p�UM¼ Æw??�U??A??�« ÷UNł≈Ë ÀU¦²ł« vKŽ W¦O³š «c??¼ »u??F??A??� w??ÝU??O??Ý —Ëœ q??� WOÞ«dI1b�« ¡UG�≈ ÊS??� ¨s??Þu??�« r� ¨œuIŽ WKOÞ WOÐdF�« —U¹b�« s� l{u�«® —«dL²Ý« jI� t�b¼ sJ¹ `KDB*« V�Š ©…dDO��« X% lLIK� bÐ ô ÊU� qÐ ¨wH�K�uO'«  «—U??−??H??½ô« b??�Ò u??¹ Ê√ ÍœU??L??²??*« ÊuJ²� ¨Ÿu???½ q??� s??� W¹u³FA�« q�Qð YO×Ð ¨…dE²M*« ÊULŁ_« w¼ UNLEŽË U??N??L??( s???� »u??F??A??�«

ÊU� iOÐ_« XO³�« sJ� ¨W¹—u��« wMF¹ «–U� Æ…d� q� w� VKD�« œd¹ d??L??Ý_« f??O??zd??�« Ê√ Èu???Ý «c???¼ w� ÂUM¹ ÊQÐ t� `LÝÔ Íc�« ‰Ë_« Ê√Ë ¨t²KzUŽË u¼ iOÐ_« XO³�« V²J*« s??� r??�U??F??�« n??B??½ rJ×¹ ¨WOJ¹d�_« WÝUzdK� ÍËU??C??O??³??�« wM¹b�« tzUL²½UÐ rN²*« qłd�« «c¼ W�Ë—_« s� Á—«b×½«Ë ÂöÝù« v�≈ vKŽ c??š√ Íc??�« u??¼ ¨WO¦�U¦*UF�« W¹—uðU²J¹œ nMŽ√ W¹ULŠ tIðUŽ ¨WO½uJ�« WÝUO��« a¹—Uð UN�dŽ vDŽ√ bI� ÆU¼bŠË WOÐdF�« fO�Ë …œUÐù« W¹dŠ oA�œ Íœöł U�UÐË√ ¨Í—u????�????�« V??F??A??K??� W???O???ŽU???L???'« w−NM*« dO�b²�« …œ«—SÐ WÐu×B� cM� WFÐU²²*« tð«—UCŠ a¹—U²� ‰ËR??�??*« u??¼ sL� Æ5M��« ·ô¬ WKCF* q??Š q??� W??1e??¼ s??Ž U??I??Š ÊU� ¡«u??Ý ¨WIKD*« W¹—uðU²J¹b�« X�O�√ ÆUOÐdŠ Ë√ UOLKÝ tLÝ« w²�« vLEF�« W??�Ëb??�« WDKÝ w??¼ ÊQ??Ð q???�U???� V??F??ý v??K??Ž X??L??J??Š t??zU??�??½Ë t??�U??H??Þ√ l???� u???¼ v??I??K??¹Ô »U???zc???�« »U???O???½√ v????�≈ t???šu???O???ýË s� U¹—UŽ ‰e??Ž√ qE¹ Ê√ ¨W¼dA�« sŽ W??ŽËd??A??� ŸU????�œ W??K??O??ÝË q???� U�UÐË√ t�U{√ U� ÆÁœu??łË œd−� Í—ULF²Ýô« lLI�« WŽuÝu� v�≈ s¹œö'« W�ö�� hOšd²�« fO� rNIŠ WÝ—U2 s� rNÐuFý lM0 ¨rN²O½U�½≈ ‚uIŠ »U�²�« w??� dA³� «Ëbłu¹ Ê√ s� rNFM� fO� Æ¡UOŠ√ dA³� qÐ ¨V�×� —«dŠ√ WLGÞ v??�≈ U??�U??ÐË√ q??�Ë√ bI� Ê√ ÂU??A??�« w??� s¹bÝUH�« WK²I�« »UJð—« w� týuOł sŽ «uÐuM¹ Êu½UI�« w� W�d;« lzUEH�« q� tHKÝ ¡U??D??š√ —d??J??¹ r??� Æw??�Ëb??�« Íb¹√ f??½ÓÒ  b? ¹Ô r� ¨dOGB�« ‘u??Ð ¨¡U�M�«Ë ‰UHÞ_« ¡U�bÐ ÁdJ�Ž vKŽ  uO³�« ·ô¬ tKÐUM� d�bð r� Ú r� ¨UN½UJÝ ”˃— ¨ «dAŽ ` 9 Ì  «b??K??³??�«Ë Èd??I??�« s??�  U??¾??� q??Ð s??Þu??�« W???Þ—U???š s???� ¡U????O????Š_«Ë  U??L??N??*« Ác????¼ „d????ð ¨Í—u????�????�«

lM� s� WO�¹—U²�« UNLz«e¼ ÊuJð ¡ôR¼ ÊU� u� UL� ¨rN�H½√ UN�UDÐ√ øUNz«bŽ√ fMł rOL� s� «u��√ UOÐdž ¨w??ÝU??�u??K??Ðb??�« r??�U??F??�« ÂU????¹_« Ác????¼ ‰u??G??A??� ¨U???O???�d???ýË bI� ¨©wÝUO��« q??(«® W�ËeF0 Ê√ …b???Š«Ë …d??� ÁƒU??L??Ž“ n??A??²??�« U� b??O??Šu??�« d??B??²??M??*« u???¼ q??²??I??�« W�ËUI*«Ë W¹—uÝ w� WDK��« 5Ð «–≈≠ «c¼ ÁbŠË q²I�« Ê≈Ë ÆU¼b{ `³B¹ Ê√ tMJ1 ≠UIOKÞ „dÔ?ð U� ¨l??O??L??'« v??K??Ž b??O??�??�« Êu???½U???I???�« ÂuKE� Ë√ r??�U??þ q??� w??� ULJײ� Ú w� 5¹ËU�²� ULNKF−¹ –≈ ¨UF� rK� ¨¡UOLF�« …uI�« √b³* W¹œu³F�« »«u??Ð√ `²HMð r??�Ë …—u??¦??�« d−HMð VKIMð ULO� WNł q� s� rO×'« ô≈ VIŽ vKŽ U??Ý√— ”U??M??�« …UOŠ wÝUO��« q??(U??Ð vL�¹ U??� Ê_ Ó U� c??M??� ¨œu???łu???�« qOײ�� ÊU???� ¨ «u??M??�??�«  «d??A??F??Ð …—u??¦??�« q³� Ò ?* o??K??D??*« r??J??(« q???þ X???% V??�d? jK�²�« «c??¼ ÆœU�H�«Øœ«b³²Ýô« lK²�« Íc�« oKD*« dAK� wz«b²Ðô« X�ËUŠ ¨WÝUO�K� ¡«dCš W²³½ q� s� t�uIŠ ‚u� U� öOK� ¡ö²Žô« »U???A???Ž_«Ë V??�U??M??F??�«Ë „«u?????ý_« sŽ œ«b³²Ýô« UNFM� bI� ¨…—UC�« UL� ¨V�×� ÊUOGD�« `�UB� t²�Ëœ WŽUD�« `�UB� t³Fý vKŽ UN�dŠ Æt𜫗ù vLŽ_« ŸUOB½ô«Ë WO�Ëb�« …œu??F??�« Ác??¼ X�O� …—u?????D?????Ý√ v???????�≈ W????O????L????O????K????�ù«Ë wÝUOÝ 5??K??Š 5??Ð U??� —U??O??²??šô« vKŽ ‰Ë_« qOCHðË ¨ÍdJ�Ž Ë√ vKŽ “U???'« bO�Q²�« q??Ð ¨w½U¦�« WłËdL¼ Èu??Ý X�O� Æt??ð—Ëd??{ w� UHKÝ WHþu� …b??¹b??ł W??¹ËU??Žœ ¨W²OÒ ³*« WOJ¹d�_« U¹«uM�« W�bš W¹—uNLł »UD�√ UNHAJ¹ w²�«Ë b??F??Ð W??I??ÐU??�??�« v??????�Ë_« U????�U????ÐË√ ¨W??O??L??Ýd??�« r??N??³??�U??M??� «u??�d??ð Ê√ Õu???{Ë q??J??Ð Êu??Šd??B??¹ ¡ôR?????¼ ¨ÍdJ�F�« q(« l� «u½U� rN½QÐ qÐ ¨U??�U??ÐË√ vKŽ «uŠd²�« rN½√Ë W{—UF*« `OK�ð …“UłSÐ Áu³�UÞ

 U??ÞU??A??M??�« v??G??D??ð U???�b???M???Ž …—u??Ł ‚U??O??Ý w??� ¨W??O??ÝU??�u??K??Ðb??�« Z¼Ë vKŽ ¨Èd³� WOŽUL²ł« WOK¼√ vMF� fOK� ¨W??O??�u??O??�« U??N??Ł«b??Š√ UN²¹uOŠ  b??I??� …—u??¦??�« Ê√ p???�– v�≈ ‰uײ�« bŠ XGKÐ b� UN½√ Ë√ nKš …œuIF*«  «—ËUM*«  UOJ³ý UNłU²½≈ »U�Š vKŽ Ë√ U¼dNþ U??0— q???Ð ¨÷—_« v??K??Ž w??K??I??F??�« UH¹œ— wÝU�uKÐb�« „dײ�« ¡U??ł ¨ö???�√ w??³??F??A??�« q??L??F??�U??Ð «—U????{ t�UC½ dB²�¹ t??½√ w??Žb??¹ u??¼Ë ÊËœ …ułd*« t−zU²½ v�≈ tK�u¹Ë w²�« WE¼U³�« W??¹u??�b??�« UN½ULŁ√ Õ«Ë—√ s� WOÐU³A�« ÈuI�« UNF�bð ÆU¼—UB½√ `�UB� s�Ë UNz«bNý ‰u???K???(U???Ð …Q????−????� …«œU??????M??????*« —«u??¦??�« Ê«–¬ w??� Êd??ð WOÝUO��« X�u�« w�Ë ÆrNŽËdA* wF½ UN½Q� r�U;« s� ·UM�√ ÂUIð b� tMOŽ U¼“u�—  U½«błË 5Ð U� W²�UB�« 5Ž√ w� ¨ÊuK{UM*« ËbG¹ U/Q� r�  U??ÐU??J??ð—U??Ð 5??½«b??� ¨r???N???ð«Ë– …—u??¦??�«  Q??D??š√ qN� ¨U¼ËbBI¹ «Ë—U??²??š« U??�b??M??Ž Q??D??)« ÊU???� Â√ «uŠ«— rŁ ¨UNO�≈ ¡UL²½ö� «ËœUMðË UNLÝUÐ r??N??�U??F??�√ q??� Êu???Ý—U???1 b??�Ë øU??N??zœU??³??� W???¹U???�Ë X????%Ë ÈeF¹Ô b� U2 UOK� W¾¹dÐ w¼ ÊuJð iFÐ  U�«d×½« s� U½UOŠ√ UNO�≈ wIOI(« rN²*« u¼ sL� ¨UNzUOŽœ√ w??²??�« Èd??³??J??�« W??L??J??;« Ác???¼ w??� …—u�Q� …—u??Ł ÷UI½√ vKŽ bIFÔ?ð U¼—«uA� qLJð Ê√ q³� n�u²�UÐ UNOðQ¹ n�u²�UÐ d�_« «c¼ øœuŽu*« U¼—UDš√ t{dHð r� ¨UNł—Uš s� e−Ž WÔ KB×� tL²Ò % r� ¨W�uN−*« Ò Ì ¨UN−¼UM�Ë UNð«—UFý w� r�«d²� ¨r�UF*« W×{«Ë W1e¼ tII% r� ÆUOzeł Ë√ UOK� UNFzU�uÐ X�UŠ√ n�u²�UÐ d??�_« VBM¹ ¨p??�– l??�Ë Ê√ u� UL� ¨UNK�U׳ ”˃— vKŽ ÈuÝ «—UOš pK9 bFð r� …—u¦�« cHÒ Mð ¨UN�HMÐ UN�H½ wNMð Ê√ ÆU¼«uÝ s� tÐ W�uJ×� «—Uײ½« Ê√ 3_« À—«u??� w� l−H*« fO�√

U¹—uÝ w� W¹u�²�« ’d�Ë VOD)«  U×¹dBð fK−*«ò bOF¹ u×½ vKŽ W{—UF*« ¨WOFO³D�« ÁœËb???Š v??�≈ åw??M??Þu??�« ô ¨W??{—U??F??*« qzUB� s??� qOBH� åÍ—u��« VFAK� wŽdý q¦2å?� U???O???�d???ðË U???�???½d???� t??????????𜫗√ U???L???� Æ»dF�« s� UL¼ƒUHKŠË WLN� Õ«dÝ ‚öÞ≈ Ê√ W¦�U¦�«Ë q¹uD�« U¼—UE²½« s� wLO¼«dÐù« wzb³� o�«u²Ð ô≈ UMJ2 ÊU??� U??� W¹u�²�« `M� vKŽ wÝË—≠wJ¹d�√ r� Ê≈Ë v??²??Š ¨W??�d??� W??O??ÝU??O??�??�« ¨œU??F??²??Ý« b???� o??�«u??²??�« p???�– s??J??¹ b�Ë ÆnOMł  UL¼UHð ÕË— ¨U�U9 WLN� ‚ö??Þ≈ —U³²Ž« UMJ2 ÊuJ¹ 5Ð rz«œ —«uŠ W%U� wLO¼«dÐù« ¨UFD� ¨u???¼ 5??ðd??O??³??J??�« 5??²??�Ëb??�« wMÞu�« —«u???(« …d??J??� Z??C??½√ U??� ÆÂuO�« U??¼d??O??žË  U???�b???I???*« Ác????¼ s???� ÷ËUH²�« —UOš WO�eð …dJ� Xłdš v�≈ Ác??¼ X??F??�ÔœË ¨W??{—U??F??*« Èb??� …dJ� wÞ v�≈ ≠UOKLŽ≠ Í√ ¨t½öŽ≈ ÆÂU??E??M??�« ◊U??I??Ýù `??K??�??*« r??�??(« `�UB� Ê≈ ‰uI�« sŽ U½UMž√ U??�Ë WIDM*« w� Èd³J�« WO�Ëb�« ÈuI�« Ác¼ w??� —u???�_« V¼cð ÊQ??Ð XC� ¡U�b�√ò t�—œ√ U� «c¼Ë ¨ U¼U&ô« rN�U¾²�« b??F??¹ r??� s??¹c??�« åU??¹—u??Ý w� X½U� w²�« UNMOŽ WÝUL(UÐ wŽ«d�« lD²�¹ r� YOŠ ¨w{U*« lL−¹ Ê√ WGOB�« ÁcN� w�½dH�« °rN¦KŁ s� d¦�√ f¹—UÐ w� rNM� 5Ð s???� X???łd???š W???�d???� w???¼ wG³M¹ ô W¹—u��« W???�“_« ‚uIý Ë√ o¹dH�« «c¼ s� ◊ËdAÐ —bNÔ?ð Ê√ Æ—dJ²ð ô bI� ¨UNÞUIÝ≈ ‰œUFð „«–

 u??³??Ł o???zU???I???(« p??K??ð v?????�Ë√ W�“ú� ÍdJ�F�« q??(« W�Uײݫ W¹cG²�« q� s� ržd�« vKŽ W¹—u��« WO²�łuK�«Ë W¹dA³�«Ë W¹dJ�F�« ¨W×K�*« W??{—U??F??*« UN²IKð w??²??�«  U??ŠU??−??M??�« q??� s??� r??žd??�« v??K??ŽË w�UEM�« g??O??'« U???¼“d???Š√ w??²??�« Êb*« vKŽ …dDO��« œ«œd??²??Ý« w� UNM� ¡«eł√ XDIÝ w²�« ¨ «bK³�«Ë ¨hLŠ ¨…ULŠ® 5×K�*« WC³� w� dBŠ w???�Ë ¨©ÆÆ—Ëe?????�« d???¹œ ¨U????Ž—œ Èd³J�« Êb*« ·«dÞ√ bMŽ W{—UF*« o�bð l�Ë ÆUNH¹—Ë ©VKŠ ¨oA�œ® ¨ÊUM³�Ë UO�dð œËbŠ d³Ž 5×K�*« s�√ v??�≈ W³�M�UÐ p??�– WOÝU�ŠË sJ1 ÊU??� U� ¨WO½uONB�« W�Ëb�« ¨Í—u??�??�« ÂUEMK� W??¹œU??F??� W??�Ëb??� q¼U−²ð Ê√ ¨…bײ*«  U¹ôu�« q¦� vKŽ p???�c???� W??L??O??šu??�« V???�«u???F???�« Æ WIDM*« w� —«dI²Ýô« w� Èd????ł U???� Ê√ U??N??²??O??½U??ŁË  UÐU�Š v�≈ WÐd{ œbÝ Í“UGMÐ  U�d(« ÁU??& WOJ¹d�_« …—«œù« U??N??M??� W??????�U??????šË ¨W??????O??????�ö??????Ýù« w� UNF� X½ËUFð w²�« åW¹œUN'«ò vKŽ XF−ýË ¨WO³OK�« å…—u??¦??�«ò U²�ô ÊU??�Ë ¨U??¹—u??Ý w??� U¼bOM& ¨dNý√ cM� ¨«u??ðU??Ð 5OJ¹d�_« Ê√ W??N??³??łò v??K??Ž ¡u???C???�« Êu??D??K??�??¹ U??¼—U??³??²??Ž« v???�≈ ôu???�Ë å…d??B??M??�« fK−*«ò ÊU� «–≈Ë ÆWOÐU¼—≈ W�dŠ Ê«u??????šù«òË åÍ—u????�????�« w??M??Þu??�« w� s??D??M??ý«Ë «u??�œU??ł åÊu??L??K??�??*« W??N??³??'« s???Ž «u????F????�«œË ¨U??N??H??�u??� U�UÐË√ …—«œ≈ ÊS??� ¨åUN¹b¼U−�òË n??�U??% W??Ýb??M??¼ …œU???ŽS???Ð X??H??²??�«

º º e¹eIKÐ t�ù« b³Ž º º

ájQƒ°ùdG á°VQÉ©ŸG êQÉN ó©J ⁄ QGƒ◊G Iôµa h ,»æWƒdG á°VQÉ©e ≥£æe áÄ«g{ πNGódG Ö∏Z z≥«°ùæàdG á°VQÉ©e ≥£æe íàah ,êQÉÿG ó°ùæŸG ≥aC’G

ÆWOÝUO��« W¹u�²�« l� rEŽ_« bLŠ√  U??×??¹d??B??ð s??� r???¼_« w�Ëb�« ¡UH²Šô« ¨VOD)« –UF� w²�«  «¡U??I??K??�«Ë ¨aO½uO� w??� t??Ð fOzd�« VzU½ 5ÐË tMOÐ XKBŠ W???O???ł—U???)« d??????¹“ËË ¨w???J???¹d???�_« w???�Ëb???�« Àu???F???³???*«Ë ¨w?????ÝËd?????�« d????¹“ËË ¨w???L???O???¼«d???Ðù« d???C???š_« UNI�«— U??�Ë ¨w??½«d??¹ù« WOł—U)« lO−A²�«  «—U??³??Ž s??� U??N??³??I??Ž√Ë —«u??(« …dJ� w??� w?Ò ?C??*« vKŽ t??� b�Ë Æw??ÝU??O??�??�« q???(«Ë w??M??Þu??�« w� Y׳½ Ê√ ¨UM¼ ¨ULN� ÊuJ¹ ô VOD)«  U×¹dBð X½U� «–≈ U� «–≈ U??� w??� Í√ ¨W−O²½ Ë√ U³³Ý s� U³OŠdð XOI� tM� …—œU³� X½U� UOÝUOÝ UL¼UHð Ë√ ¨Èd³J�« ‰Ëb�« vC²�« ©UOÝË— ≠ UOJ¹d�√® UO�Ëœ ¨÷—UF� Í—u??Ý ÊU�KÐ U??ł«d??š≈ ¨`²H¹ b¹b'« dOG²*« «c¼ Ê√ rN*« ¨nOMł  UL¼UHð cM� …d??� ‰Ë_Ë W??�“ú??� w??ÝU??O??Ý q???Š ÂU????�√ U??I??�√ nO� cM� WK×H²�*« W??¹—u??�??�« d??¹b??'« ¨b???¹b???'«Ë Æ2011 ÂU???Ž d??O??G??²??*« «c????¼ w???� ¨q??O??−??�??²??�U??Ð bFð r??� W??¹—u??�??�« W??{—U??F??*« Ê√ Ê√Ë ¨wMÞu�« —«u(« …dJ� ×Uš W¾O¼ò® q??š«b??�« W??{—U??F??� oDM� W{—UF� oDM� VKž ©åoO�M²�« «c¼Ë Æb�M*« o�_« `²�Ë ¨Ã—U)« uN� ¨U¹œUŽ öOBHð fO� b¹b'« ÆbOBI�« XOÐ ÂUI� w� Ác??¼ Ê≈ ‰u???I???�« q??�U??M??�« s???� ¨ÂbŽ s� ¨…Q−� ¨QAMð r�  «dOG²*«  U�bI�Ë ozUIŠ UN²I³Ý U??/≈Ë ∫UNO�≈ XC�√

bLŠ√ Á«b??Ð√ Íc??�« œ«bF²Ýô« ·ö??²??zô«ò r??ÝU??Ð ¨V??O??D??)« –U??F??� ¨÷—U???F???*« åÍ—u????�????�« w???M???Þu???�« ¨ÂU??E??M??�« s???Ž 5??K??¦??2 W???{ËU???H???* VzU½ ¨Ÿd??A??�« ‚Ë—U????� t²OL�ðË U??{ËU??H??� ¨W???¹—u???N???L???'« f???O???z— fK−*«ò i�—Ë ¨U�uŁu�Ë ôu³I� u¼Ë ¨…uŽbK� åÍ—u??�??�« wMÞu�« Á—«d�≈Ë ¨å·ö²zô«ò w� p¹dA�« UJ�L²� ¨ÍdJ�F�« —U??O??)« vKŽ Ô Í—u??�??�« g??O??'«ò???Ð …«œ√ åd????(«  U??C??�U??M??²??�« v??K??Ž U??M??F??K??D??¹Ô ¨t????� r�ł w??� qL²Fð w??²??�« WIOLF�« ¨Ã—U??)« w??� W??¹—u??�??�« W??{—U??F??*« rŽb�«Ë W¹UŽd�« q� s� ržd�« vKŽ WOÐdG�« ‰Ëb�« s� UL¼UIK²ð s¹cK�« ¨WOÐdF�« ‰Ëb???�« i??F??ÐË U??O??�d??ðË ¨XFCš U??N??½√ s??� r??žd??�« v??K??ŽË Íd�� bOŠuð WOKLF� ¨dNý√ q³� …b??×??²??*«  U???¹ôu???�«® ×U????)« s??� wMÞu�« fK−*«ò ÷d¹ r� ©W�Uš ÆULžd� tK³� u??¼ Ê≈Ë åÍ—u??�??�« ¨tMOŽ X�u�« w� ¨UMFKD¹ p�– sJ� Íd& w²�«  UC�UM²�« r−Š vKŽ WOLOK�ù«Ë W??O??�Ëb??�«® Èu??I??�« 5??Ð W{—UFLK� W??O??Ž«d??�« ©W??O??Ðd??F??�«Ë œËbŠ v??�≈ UN�«b²Š«Ë ¨W¹—u��« —c½ qJý w� UN�H½ sŽ ÕUB�ù« ¨W??{—U??F??*« ·u??H??� w??� ÂU??�??I??½« r??N??�??H??½√ Êu???O???ł—U???)« …U???Žd???�U???� —«dL²Ýô« v�≈ Ÿ«œ 5Ð ÊuL�IM� ◊U??I??Ýù Íd??J??�??F??�« —U???O???)« w???� Ÿ«œ 5ÐË ¨©UO�dð ¨U�½d�® ÂUEM�«  U¹ôu�«® WOÝUO��« W¹u�²�« v�≈ 5Ð ÊuL�IM� »dF�«Ë ¨©…bײ*« r??¼œ«u??Ý ÊU???� Ê≈Ë s??¹d??J??�??F??*«


‫مجتمع‬ ‫العدد‪ 1989 :‬اجلمعة ‪2013/02/15‬‬

‫«سخان الماء» يقتل ‪ 3‬أشخاص بالرباط‬ ‫لقي ثالثة أشخاص من أسرة واحدة مصرعهم‪ ،‬مساء االثنني املاضي‪٬‬‬ ‫في شقتهم بحي يعقوب املنصور بالرباط بسبب تسرب الغاز من السخان‬ ‫الذي كان السبب الرئيسي في إزه��اق أرواحهم إثر استنشاقه‪ .‬ومت العثور‬ ‫على جثث الضحايا‪ ،‬ويتعلق األمر بكل من (الزوج وزوجته وطفلهما الذي ال‬ ‫يتجاوز عمره خمس سنوات) من طرف بعض األقارب واجليران‪ ،‬بعد مدة على‬ ‫تواريهما عن األنظار‪ ،‬ليتم بعد ذلك إخطار عناصر الشرطة بهذا احلادث حيث‬ ‫حلت باملنطقة ومت نقل الضحايا الثالثة إلى مستودع األموات باملستشفى‪ .‬ووقع‬ ‫هذا احلادث املؤلم بسبب عدم صيانة جهاز التسخني وانعدام التهوية باملنزل مما‬ ‫تسبب في اختناق الضحايا‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نددوا باإلقصاء الذي راحوا ضحايا له نتيجة حسابات ضيقة‬

‫الدار البيضاء‬

‫حرمان مهرجان «بالنكا لول» من احلفل النهائي‬ ‫املساء‬

‫ن��دد منظمو فعاليات م�ه��رج��ان «ب�لان�ك��ا ل ��ول» للفكاهة‬ ‫بالنهاية التي وصفوها بـ«غير السعيدة» التي انتهى بها‬ ‫هذا املهرجان‪ ،‬علما أنه حقق أهدافه‪ .‬وأكد أحد املنظمني أنه‬ ‫بعد افتتاح املهرجان الذي القى حضورا جماهيريا قارب ألف‬ ‫متفرج تفاجأ املنظمون بأنهم «ليسوا مبرمجني من طرف جلنة‬ ‫البرمجة مبقاطعة موالي رشيد ومت إدراج نشاط آخر حلركة‬ ‫تابعة حلزب العدالة والتنمية» خالل اليوم الذي كان مقررا‬ ‫فيه اختتام املهرجان من خالل أمسية فكاهية ظل املنظمون‬ ‫يحضرون لها ألزيد من خمسة أشهر‪.‬‬

‫ندوة حول صندوق املقاصة‬

‫ينظم املجلس اجلهوي حلزب التجمع الوطني لألحرار بجهة الدار‬ ‫البيضاء الكبرى‪ ،‬ندوة حتت عنوان «صندوق املقاصة‪ ،‬واقع وآفاق»‬ ‫اليوم اجلمعة‪ ،‬باملركب الرياضي «سبور بالزا» مبدينة الدار البيضاء‬ ‫ابتداء من الساعة السادسة مساء‪ .‬ويندرج هذا اللقاء في إطار سلسلة‬ ‫الندوات التي يعقدها احلزب لتسليط الضوء على املواضيع اآلنية التي‬ ‫تهم انشغاالت املواطن اليومية وتستأثر باهتمام ال��رأي العام‪ .‬كما‬ ‫تتزامن هذه الندوة مع النقاش الدائر حول املطالبة بإصالح صندوق‬ ‫املقاصة‪ ،‬الذي أصبح يشكل عبئا ثقيال على االقتصاد املغربي‪ ،‬خاصة‬ ‫مع االرت�ف��اع املستمر ألسعار امل��واد األساسية‪ .‬وف��ي إط��ار املقاربة‬ ‫التشاركية التي ينهجها حزب التجمع الوطني لألحرار‪ ،‬ينفتح هذا‬ ‫اللقاء على األطر ورؤساء املقاوالت والطلبة اجلامعيني واملهتمني بهذا‬ ‫النقاش‪ ،‬بغية تبادل وجهات النظر حول هذا املوضوع وحتسيس الرأي‬ ‫العام بأهمية وضرورة إصالحه بشكل عقالني ومهيكل‪.‬‬

‫جرادة‬

‫وقفات احتجاجية للشغيلة اجلماعية‬ ‫ع‪ .‬ك‬

‫ت��واص��ل الشغيلة اجلماعية التابعة ل��ف��رع النقابة‬ ‫الوطنية للجماعات احمللية بعمالة جرادة‪ ،‬املنضوية حتت‬ ‫لواء الكنفدرالية الدميقراطية للشغل وقفاتها االحتجاجية‬ ‫أم��ام مقر عمالة ج��رادة احتجاجا على ما اعتبرته خرق‬ ‫مسطرة التعيني في مناصب املسؤولية‪ ،‬وحرمان جمعية‬ ‫األع���م���ال االج��ت��م��اع��ي��ة للموظفني املنتسبني للميزانية‬ ‫اإلقليمية من املنحة املالية ومن ممارسة أنشطتها باملركب‬ ‫االجتماعي لعمالة جرادة‪ ،‬واستمرار التسيير بحكم الواقع‬ ‫للمركب االجتماعي واستغالله ألغراض جتارية ملدة تفوق‬ ‫عشر سنوات‪ ،‬وعدم صرف التعويض عن األشغال الشاقة‬ ‫وامللوثة‪ ،‬وعدم تنفيذ عامل اإلقليم اللتزامه بتوفير مكتب‬ ‫إلح���داث خلية لفائدة التعاضدية العامة لقطع الطريق‬ ‫على سماسرة امللفات‪ .‬وسبق أن وجه فرع عمالة جرادة‬ ‫للنقابة الوطنية للجماعات احمللية‪ ،‬املنضوية حتت لواء‬ ‫الكونفدرالية الدميوقراطية للشغل‪ ،‬رسالة إل��ى رئيـس‬ ‫احلكومـة ح��ول العمل على تنزيل مضامني الدستور‪،‬‬ ‫وخاصة امل��ادة ‪ 31‬منه‪ ،‬التي تشدد على مبدأ الشفافية‬ ‫وتكافؤ الفرص في شغل املناصب وانسجاما مع املرسوم‬ ‫املتعلق بكيفية تعيني رؤساء األقسام واملصالح باإلدارات‬ ‫العمومية‬

‫السمارة‬

‫أطر صحية تطالب بتوفير األمن‬ ‫كلميم‬ ‫احلسن بونعما‬ ‫اس �ت �ن �ك��رت اجل��ام �ع��ة ال��وط �ن �ي��ة ل �ق �ط��اع ال �ص �ح��ة بإقليم‬ ‫السمارة غياب احلماية األمنية للموظفني أثناء مزاولة أعمالهم‬ ‫باملستشفى اإلقليمي‪ ،‬منتقدة استمرار املسؤولني في ما وصفته‬ ‫بـ«نهج سياسة صم اآلذان» جتاه مطالب األطر الصحية‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسها توفير األمن‪ .‬وجاء البيان النقابي املذكور بعد االعتداء‬ ‫اجلسدي الذي تعرض له املمرض املداوم مبصلحة املستعجالت‬ ‫(عبد الله ‪.‬أ) ليلة السبت املاضي‪ ،‬وما رافق ذلك من سب وشتم‬ ‫من طرف شخصني كانا في حالة سكر‪ ،‬باإلضافة إلى ترويع‬ ‫املرضى واملرافقني وتخريب مجموعة من املعدات والتجهيزات‬ ‫االستشفائية (آلتني خاصتني باألوكسجني‪ ،‬وس�ب��ورة نقابية‪،‬‬ ‫وستائر‪ ،‬وزج ��اج)‪ .‬وانتقد البيان ال��ذي توصلت ب��ه «املساء»‬ ‫ع��دم التزام اإلدارة مبتابعة املتورطني في أعمال العنف ضد‬ ‫املوظفني وأعمال التخريب رغم تكرارها‪ ،‬وفي هذا الصدد طالب‬ ‫البيان بإشراك مسؤولي اإلدارة الترابية واألمنية ودعوتهم إلى‬ ‫االن �خ��راط الفعال ف��ي توفير احلماية األمنية لألطر الصحية‬ ‫باإلقليم‪ ،‬وذل��ك ب��ال��زي��ادة ف��ي ع��دد عناصر األم ��ن‪ ،‬فضال عن‬ ‫التأكيد على إعادة النظر في السياسة األمنية املتبعة من طرف‬ ‫الشركة اخلاصة لألمن‪ ،‬واحلرص على تنفيذ مقتضيات دفاتر‬ ‫التحمالت املبرمة مع هذه الشركة‪.‬‬

‫إملشيل‬

‫تذمر بسبب تدني اخلدمات الطبية‬ ‫املساء‬

‫أب����دى ع���دد ك��ب��ي��ر م��ن س��اك��ن��ة ج��م��اع��ت��ي «أموكر»‬ ‫و«أيت يحيا» بدائرة إملشيل تذمرهم وانزعاجهم مما‬ ‫وصفوه بـ«تدني اخلدمات الصحية باجلماعة» نتيجة‬ ‫«غياب» األطر الطبية باملركز الصحي الوحيد املوجود‬ ‫باجلماعتني سالفتي ال��ذك��ر‪ .‬وت��ش��ك��و ال��س��اك��ن��ة‪ ،‬منذ‬ ‫أكثر من شهرين‪ ،‬من غياب الطبيب‪ ‬مع وجود ممرضة‬ ‫واح��دة ف��ي مركز يحتاج إل��ى «م��ول��دة ومسعفة» حتى‬ ‫يتسنى لهما القيام بكامل املهام التمريضية املطلوبة‪،‬‬ ‫السيما أن امل��رك��ز يستقطب شريحة كبيرة م��ن سكان‬ ‫اجلماعتني‪ .‬كما تشتكي الساكنة من صعوبة الوصول‬ ‫إلى املستشفى احمللي بالريش مع ندرة وسائل النقل‬ ‫مم��ا يصعب عملية إسعافهم‪ .‬وتطالب ساكنة هاتني‬ ‫اجلماعتني املصالح املعنية بالتدخل إلنهاء معاناتهم‪،‬‬ ‫وتعيني طبيب قار للمركز ومولدة‪ ،‬إضافة إلى جتهيز‬ ‫قاعة ال��والدة لتسهيل الولوج إلى اخلدمات الصحية‪،‬‬ ‫مما من شأنه خفض مؤشر وفيات النساء واألطفال‬ ‫أث��ن��اء ال����والدة‪ ،‬خ��اص��ة وأن ه��ن��اك م��ن يقطع عشرات‬ ‫الكيلومترات من أجل التطبيب أو تلقيح املواليد اجلدد‪،‬‬ ‫ليجد أبواب املركز مغلقة في وجهه‪.‬‬

‫احتجاج التجار املقصيني من االستفادة من دكاكني «سوق مليلية» بوجدة‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫ن���ظ���م ال����ت����ج����ار واخل����ي����اط����ون‬ ‫امل��ك��ت��رون حمل�ل�ات جت���اري���ة بسوق‬ ‫م��ل��ي��ل��ي��ة احمل���ت���رق‪ ،‬امل��ق��ص��ي��ون من‬ ‫االس����ت����ف����ادة م����ن دك�����اك��ي��ن‪ ،‬وقفة‬ ‫احتجاجية‪ ،‬مساء أم��س اخلميس‪،‬‬ ‫أمام السوق‪ ،‬تنديدا باإلقصاء الذي‬ ‫راح��وا ضحايا له نتيجة حسابات‬ ‫ض��ي��ق��ة‪ ،‬م��ط��ال��ب�ين ف��ي ال��وق��ت ذاته‬ ‫مبنحهم ال��دك��اك�ين الـ‪ 30‬الفائضة‬ ‫وال���ت���ي ال ي��ع��ل��م أح����د ك��ي��ف سيتم‬ ‫توزيعها ومن سيستفيد منها‪.‬‬ ‫وأع������ل������ن ع������ن خ��������وض ه����ذه‬ ‫الوقفة عقب اجتماع للمتضررين‬ ‫وامل���ت���ض���ررات‪ ،‬م��س��اء االث���ن�ي�ن ‪11‬‬ ‫ف��ب��راي��ر ‪ ،2013‬مبقر ح��زب التقدم‬ ‫واالش���ت���راك���ي���ة‪ ،‬ع���ب���روا خ�لال��ه عن‬ ‫اس��ت��ي��ائ��ه��م ال��ع��م��ي��ق وامتعاضهم‬ ‫بعد إقصائهم من االستفادة من ‪30‬‬ ‫دكانا املتبقية بالسوق ال��ذي متت‬ ‫إعادة بنائه بعد احلريق الذي أتى‬ ‫عليه ليلة ‪ 26‬غشت ‪.2011‬‬ ‫وأش������ار امل��ج��ت��م��ع��ون إل����ى أن‬ ‫جمعية جتار سوق مليلية تصرفت‬ ‫في اللوائح واألسماء دون استشارة‬ ‫امل��ع��ن��ي�ين ب����األم����ر‪ ،‬ب���ل ح��ت��ى دون‬ ‫استشارة بعض أعضائها مع اتخاذ‬ ‫ق����رارات ف��ردي��ة وم��زاج��ي��ة وتنظيم‬ ‫أنشطة ال عالقة لها باجلمعية‪ ،‬حسب‬ ‫اجلمع‪ ،‬وارتكابها خروقات قانونية‬ ‫خ��ط��ي��رة‪ ،‬األم���ر ال���ذي دف��ع بعضهم‬ ‫إلى االستقالة من مكتب اجلمعية‪،‬‬ ‫بل ومت حترير عريضة جت��اوز عدد‬ ‫املوقعني عليها املائة من املنخرطني‬ ‫طالبوا بجمع عام استثنائي لبحث‬ ‫األوض���اع وإع���ادة هيكلة اجلمعية‬ ‫دمي��ق��راط��ي��ا‪ ،‬ل��ك��ن دون ج���دوى ومت‬ ‫ن��س��ف ك� ّ‬ ‫��ل ه���ذه امل��ج��ه��ودات حيث‬ ‫عرفت القضية طريقها إلى احملاكم‪.‬‬ ‫وأمام هذا اإلقصاء لم يكن أمام‬ ‫هاته الفئة املتضررة سوى اللجوء‬ ‫إلى املنابر الصحفية وطرق أبواب‬

‫أثارت صفحة على «الفيسبوك» حفيظة مجموعة من التالميذ‬ ‫بالثانوية التأهيلية املعروفة بآيت ملول‪ ،‬بسبب نشرها مجموعة من‬ ‫الصور اخلاصة ببعض التلميذات‪ ،‬وكتابة عبارات مسيئة وأوصاف‬ ‫قدحية ف��ي حقهن‪ ،‬مم��ا أث��ار قلق وت��ذم��ر آب��اء وأول �ي��اء التالميذ‪،‬‬ ‫وأشعل فتيل الفوضى في أوساط التالميذ بسبب تبادل االتهامات‬ ‫بينهم حول الطريقة التي وصلت بها هذه الصور إلى األشخاص‬ ‫القائمني وراء إنشاء هذه الصفحة املثيرة للجدل‪ .‬وذكرت مصادر‬ ‫متتبعة للموضوع أن نزاعات أسرية وخصومات واسعة حصلت‬ ‫بني آباء وأمهات التلميذات اللواتي ظهرت صورهن على الصفحة‬ ‫املذكورة‪ ،‬إذ بدأ اآلباء يحققون مع بناتهم حول املعلومات الواردة‬ ‫في الصفحة والتعليقات املصاحبة لها‪ ،‬يغلب عليها التهديد في‬ ‫حق القائمني على الصفحة‪ ،‬إذ يهددونه بالظهور إلى العلن ليأخذوا‬ ‫حقهم منهم ألنه أساء إلى الثانوية ‪ ‬وإلى زمالئهم‪ .‬وعلمت «املساء»‬ ‫في وقت الحق أن الئحة من التوقيعات يتم توزيعها من أجل تقدمي‬ ‫شكاية ضد مجهول إلى املصالح املعنية‪ ،‬ألجل فتح حتقيق في هذه‬ ‫القضية للوصول إلى األشخاص الذين يقفون وراء هذه الصفحة‬ ‫التي أربكت العالقة بني مجموعة من التالميذ وأسرهم‪ ،‬كما أن‬ ‫هناك مخاوف من أن تصل إلى الصفحة صور أكثر فضائحية مما‬ ‫ينذر بتوترات اجتماعية خطيرة‪.‬‬

‫املساء‬

‫ال��ه��ي��ئ��ات ال��س��ي��اس��ي��ة واملنظمات‬ ‫احلقوقية م��ن أج��ل مساندتهم في‬ ‫ه��ذه امل��ع��رك��ة‪ ،‬كما ج��اء ف��ي البيان‬ ‫الصحفي الذي وزع على الصحافة‪.‬‬ ‫وات��ه��م مم��ث��ل ه���ذه ال��ف��ئ��ة التي‬ ‫ت��ت��أل��ف م���ن ‪ 60‬ش��خ��ص��ا‪ ،‬رئيس‬ ‫امل���ج���ل���س ال���ب���ل���دي ل����وج����دة بعدم‬ ‫اإلن���ص���ات إل��ي��ه��م وع����دم االكتراث‬ ‫مبشكلهم‪ ،‬خاصة أن س��وق مليلية‬ ‫الذي سيضم حوالي ‪ 1107‬محالت‬ ‫جت��اري��ة س��وف يفتح أب��واب��ه ف��ي ‪2‬‬ ‫م��ارس ‪ ،2013‬مم��ا سيفوت عليهم‬ ‫االستفادة من الدكاكني الـ‪ ،30‬وهم‬ ‫ال يطالبون إال بحقوقهم وإحصائهم‬ ‫ض��م��ن ال���ف���ئ���ات امل����ت����ض����ررة‪ ،‬كما‬

‫يتهمون رئيس جمعية جتار سوق‬ ‫مليلية ب��ع��دم ال��ش��ف��اف��ي��ة‪ ،‬وباتخاذ‬ ‫القرارات الفردية دون الرجوع إلى‬ ‫باقي أعضاء املكتب مما اضطرهم‬ ‫إلى إصدار بالغ لسحب الثقة منه‪.‬‬ ‫وصرح ممثل املتضررين البالغ‬ ‫ع��دده��م ح��وال��ي ‪ 60‬شخصا أن��ه مت‬ ‫إح��ص��اء ‪ 117‬ب��راك��ة داخ����ل سوق‬ ‫م��ل��ي��ل��ي��ة‪ ،‬ي��ت��وف��ر ‪ 103‬م��ن��ه��م على‬ ‫ق���رارات‪ ،‬فيما بقي ‪ 14‬ب��دون قرار‪،‬‬ ‫إضافة إلى ‪ 11‬طاولة و‪ 3‬أشخاص‬ ‫يتوفرون على تراخيص و‪ 17‬خياطة‬ ‫و‪ 13‬تاجرا يكترون محالت جتارية‬ ‫م��ن أص��ح��اب��ه��ا‪ ،‬لكن مت ط��ره��م بعد‬ ‫إع��ادة بناء السوق رغ��م أن العديد‬

‫منهم تكبدوا خسائر كبيرة بفعل‬ ‫احلريق‪.‬‬ ‫وف���ي ت��ص��ري��ح ل���ـ«امل���س���اء» أكد‬ ‫حجيرة على أنه مستعد للمحاسبة‬ ‫إن ثبت أن متجرا مت تفويته خارج‬ ‫القانون ألي ك��ان ب��دون توفره على‬ ‫ق��رار خالفا مل��ا مت ترويجه‪ ،‬مشيرا‬ ‫ف��ي ذات ال��وق��ت إل���ى أن ه��ن��اك ‪30‬‬ ‫متجرا متت إضافتها مكان املسجد‬ ‫الذي شيد في طابق‪ ،‬ولم توزع بعد‪،‬‬ ‫وخصص منها ‪ 14‬متجرا ألصحاب‬ ‫البراريك الذين كانوا بصدد إمتام‬ ‫ملفاتهم قبل ال��ك��ارث��ة‪ ،‬وأض���اف أن‬ ‫هناك فائض ‪ 16‬متجرا لم يفوت أي‬ ‫متجر منها إلى ح ّد اآلن‪.‬‬

‫شجب حقوقيون عن املركز املغربي حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫فرع برشيد‪ ،‬ما أسموه في بيان لهم‪ ،‬توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪« ،‬عدم حتريك شكايات ملواطنني ضد رئيس‬ ‫بلدية حد السوالم»‪ ،‬منددين بوجود اختالالت بخصوصها‬ ‫حتول دون إنصاف هؤالء األشخاص الذين سلكوا عدة‬ ‫سبل دون أن ينتهوا إلى باب ينصفهم حلد اآلن‪ .‬وأكد‬ ‫البيان نفسه أن أع�ض��اء باملركز تعرضوا للسب أثناء‬ ‫الوقفة االحتجاجية من طرف أشخاص مجهولني‪ ،‬قالوا‬ ‫إنهم «مسخرون لذلك» من أجل التضييق على أعضاء‬ ‫الفرع الذين يتضامنون مع مجموعة من املشتكني‪ ،‬والذين‬ ‫من بينهم مقاولة وموثقة ومهاجرة مغربية وصاحب شركة‬ ‫متخصصة في قطاع البناء وغيرهم‪ ،‬حسب بيان توصلت‬ ‫جريدة «املساء» بنسخة منه‪.‬‬ ‫وأكد أعضاء باملركز أن االعتداء عليهم جاء مباشرة‬

‫بعد وقفة احتجاجية نظموها أمام مقر املجلس البلدي‪،‬‬ ‫ن� ��ددوا ف�ي�ه��ا ب �ع��دم حت��ري��ك ش �ك��اي��ات م��واط �ن�ين طالبوا‬ ‫بالتحقيق في ممارسات رئيس املجلس املعني‪.‬‬ ‫وقد حمل املركز‪ ،‬من خالل فرعه اإلقليمي ببرشيد‪،‬‬ ‫بعض املسؤولني مسؤولية عدم حتريك الشكايات املوجهة‬ ‫من قبل مواطنني متضررين‪ .‬وأض��اف البيان نفسه أن‬ ‫مجموعة م��ن اجل�ه��ات املسؤولة توصلت بعدة شكايات‬ ‫في مواجهته دون أن يتم اتخاذ اإلجراءات القانونية في‬ ‫حقه‪.‬‬ ‫واستنكر امل��رك��ز امل�غ��رب��ي حل�ق��وق اإلنسان‪-‬الفرع‬ ‫اإلق�ل�ي�م��ي ل�ب��رش�ي��د م��ا وص �ف��ه ب �ـ«إه �م��ال» ق�ض�ي��ة هؤالء‬ ‫املشتكني‪ ،‬مؤكدا أن املركز يتوفر على العديد من امللفات‬ ‫التي يجب فتح حتقيق بخصوصها‪ ،‬مؤكدا أن احلصانة‬ ‫البرملانية يجب أال تكون مطية لـ«هضم حقوق املواطنني»‪.‬‬ ‫وع �ب��ر امل��رك��ز ع��ن اس �ت �ع��داده ال �ك��ام��ل خل��وض «معارك‬ ‫نضالية» ضد رئيس البلدي‪ ،‬حسب ذات البيان‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬نفى رئيس بلدية حد السوالم‪ ،‬حواص زين‬

‫العابدين‪ ،‬ما جاء في الشكاية‪ ،‬وصرح بأن هذا األمر قد‬ ‫يكون حملة انتخابية سابقة ألوانها‪ ،‬موضحا أن املقاولة‬ ‫تعاقدت مع املجلس البلدي وليس معه شخصيا‪ ،‬مضيفا‬ ‫أنها ل��م تلتزم مب��ا طلبته البلدية بالضبط‪ .‬وبخصوص‬ ‫صاحب شركة البناء أكد أنه كان يتسلم أجرته بشكل‬ ‫يومي أو أسبوعي‪ ،‬وأن��ه ليس بذمته أي فلس لصاحلة‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي كشف صاحب شركة البناء عن توفره‬ ‫على توصيل استالم سلع باسم بلدية حد السوالم في‬ ‫حني أن السلعة مت استغاللها في فيال الرئيس‪ ،‬وهو ما‬ ‫نفاه رئيس البلدية‪ ،‬مضيفا أن املشتكي قد يكون استغله‬ ‫كورقة للضغط فقط‪ .‬وبخصوص املشتكية الثالثة قال إنها‬ ‫متلك مقهى ولم تصرح باملداخيل احلقيقية‪ ،‬وبناء على‬ ‫ذل��ك يتعذر أن تسلمها البلدية الشهادة اخلاصة بعدم‬ ‫املديونية‪ ،‬خاصة أن البلدية قامت مبراسلتها ومطالبتها‬ ‫بتصحيح اإلقرار بعدما أكدت أن مداخيلها ال تتجاوز ما‬ ‫قيمته ‪ 10‬ماليني في أربعة أشهر وهو أمر غير مقبول‪،‬‬ ‫يضيف املصدر نفسه‪.‬‬

‫مهنيو سيارات األجرة الصغيرة بشفشاون يطالبون باحلد من ظاهرة انتشار «اخلطافة»‬ ‫أن تكون ه��ذه الناقالت «مخصصة‬ ‫فقط لنقل البضائع وأن تكون غير‬ ‫مجهزة بكراسي خلفية»‪.‬‬ ‫وخاض مهنيو القطاع باملنطقة‬ ‫سلسلة م��ن األش��ك��ال االحتجاجية‪،‬‬ ‫ب��ع��د أن وج���ه���وا ع����دة م���راس�ل�ات‬ ‫إل��ى بعض املسؤولني على رأسهم‬ ‫وزير الداخلية واملدير العام لألمن‬ ‫الوطني‪ .‬وأكدت مصادر من املهنيني‬ ‫أن ب��ع��ض ه���ذه امل���راس�ل�ات أثمرت‬ ‫عن إج��راء بعض احل��وارات‪ ،‬والتي‬ ‫قدمت خاللها بعض الوعود‪ ،‬التزم‬ ‫فيها اجلميع بالعمل على تطبيق‬ ‫ال���ق���ان���ون اجل������اري ب���ه ال��ع��م��ل في‬

‫ميدان نقل البضائع باملدينة‪ ،‬وزجر‬ ‫م��خ��ال��ف��ات ن��ق��ل ال���رك���اب‪ ،‬وتطبيق‬ ‫م��دون��ة ال��س��ي��ر ف��ي ح��ق املخالفني‪،‬‬ ‫و ال���ت���ص���دي ب��ت��ط��ب��ي��ق القانون‬ ‫ب��ش��أن س��ي��ارات نقل البضائع غير‬ ‫املرخصة‪ ،‬غير أن كل خالصات هذا‬ ‫اللقاء ‪-‬املوقع عليها‪ -‬بقيت حبيسة‬ ‫أدراج مكاتب املسؤولني ول��م تنزل‬ ‫إلى أرض الواقع‪ ،‬مما زاد من تنامي‬ ‫ع���دد «اخل���ط���اف���ة» وأزم الوضعية‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة واالج��ت��م��اع��ي��ة ملهنيي‬ ‫سيارات األجرة الصغيرة باملدينة‪.‬‬ ‫وق�����د ص�����رح م��ح��م��د دي������دوس‪،‬‬ ‫ال���ك���ات���ب ال���ع���ام ألرب������اب وسائقي‬

‫سيارات األجرة الصغيرة‪ ،‬بأن لقاء‬ ‫عقده مهنيو القطاع يوم ‪ 24‬أبريل‬ ‫‪ 2012‬مع مسؤول أمني اعتبر فيه‬ ‫أن بعض اجلهات التي تقوم بإرجاع‬ ‫رخص نقل البضائع املسحوبة من‬ ‫ط��رف امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة ألصحابها‬ ‫دون ش��روط أو زجر هي سبب هذه‬ ‫ال��ف��وض��ى‪ ،‬وم��ن جهة ثانية بسبب‬ ‫ما وصفه املعني ب��ـ» التساهل» في‬ ‫تطبيق الفصل ‪ 96‬من مدونة السير‪،‬‬ ‫ال��ذي يحدد عقوبة النقل اجلماعي‬ ‫للركاب دون التوفر على الوثائق‬ ‫ال��ت��ي حت��دده��ا اإلدارة‪ ،‬وخصوصا‬ ‫في حالة العود‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫ت��ش��رع ش��رك��ة (ت���وت ب��روب��روت��ي) خ�لال منتصف‬ ‫الشهر اجل��اري في التدبير املفوض جلمع النفايات‬ ‫املنزلية وتنظيف الشوارع العمومية مبدينة بوعرفة‬ ‫ملدة سبع سنوات‪ ،‬مبوجب اتفاقية وقعت بني الشركة‬ ‫واملجلس البلدي للمدينة‪ .‬وتتعهد الشركة مبوجب هذا‬ ‫االتفاق بجمع ‪ 36‬مترا مكعبا من النفايات املنزلية‬ ‫وك��ن��س األزق���ة وال��ش��وارع والتكفل بعملية التفريغ‬ ‫مبطرح النفايات التابع للمدينة‪ .‬كما تتعهد الشركة‬ ‫مبوجب ه��ذا العقد‪ ،‬ال��ذي تبلغ تكلفته اإلجمالية ‪5‬‬ ‫ماليني و‪ 200‬أل��ف دره��م‪ ،‬تتوصل اجلماعة بشأنها‬ ‫ب��دع��م مل��دة ث�لاث س��ن��وات م��ن ط��رف امل��دي��ري��ة العامة‬ ‫للجماعات احمللية‪ ،‬بتشغيل يد عاملة تصل إلى حوالي‬ ‫‪ 50‬عامال‪ .‬وفي هذا اإلطار‪ ،‬قام املجلس البلدي بتكليف‬ ‫الوكالة الوطنية إلنعاش التشغيل والكفاءات مبدينة‬ ‫بوعرفة‪ ،‬بالسهر على عملية انتقاء العمال الذين سيتم‬ ‫تشغيلهم من طرف الشركة في عملية النظافة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» ب��ش��ك��اي��ة م���ن الكبير‬ ‫احلربي القاطن بدوار أوالد أهالل أحصني‬ ‫سال اجلديدة ضد إح��دى احملاميات‪ ،‬يقول فيها‬ ‫إنه تعرض حلادثة سير بتاريخ ‪،2005/11/02‬‬ ‫أص��ي��ب ع��ل��ى إث��ره��ا ب��ع��اه��ة مستدمية ف��ي كتفه‬ ‫ورأس���ه‪ ،‬وق��د أن���اب عنه احملامية املشتكى بها‪،‬‬ ‫ملف جنحي سير استئنافي عدد ‪1786/07/18‬‬ ‫حكم ‪ 2008/05/12‬قرار ‪ ،1555‬ويضيف املشتكي‬ ‫أنه بعد إصدار احلكم‪ ،‬سلمته املشتكى بها شيكا‬ ‫مببلغ ‪ 7796.00‬دره��م��ا بتاريخ ‪2010/03/30‬‬ ‫وأخبرته بأن هذا املبلغ دفعة أولى بطلب معجل‬ ‫وأنها ستسلمه الدفعة النهائية‪ ،‬ويقول إنه إلى‬ ‫حد كتابة هذه األسطر لم يتوصل بأي شيء‪ ،‬وإنه‬ ‫كلما جل��أ إل��ى مكتبها ترفض مقابلته‪ ،‬وعندما‬ ‫متكن من لقائها قالت له‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬بأنه ليس له‬ ‫عندها أي مبلغ وأنكرت مستحقاته‪ ،‬مع العلم أنه‬ ‫بدون عمل وليس له مصدر قوت وعاهته تتطلب‬ ‫مصاريف مادية ال يستطيع توفيرها‪ .‬ويلتمس من‬ ‫الوزير التدخل إلنصافه وتسلم مستحقاته املالية‬ ‫في أقرب اآلجال‪.‬‬

‫إلى رئيس احملكمة االبتدائية بابن سليمان‬

‫ت��ق��دم عبد امل��ال��ك ال��ب��ره��م��ي‪ ،‬احل��ام��ل لبطاقة‬ ‫التعريف الوطنية رق��م ‪ TA48393‬والقاطن‬ ‫بدوار لبصاصلة الزيايدة جماعة وقيادة الزيايدة‬ ‫إقليم ب��ن سليمان‪ ،‬بشكاية إل��ى رئ��ي��س احملكمة‬ ‫االبتدائية بابن سليمان ووزي���ر ال��ع��دل ض��د أحد‬ ‫األشخاص‪ ،‬يقول فيها إن املشتكى به استصدر حكما‬ ‫ابتدائيا حتت رقم ‪ 823‬عن احملكمة االبتدائية بابن‬ ‫سليمان بتاريخ ‪ 2010/04/13‬في امللف اجلنحي‬ ‫ع���ادي رق��م ‪ 2010/46‬ف��ي مواجهة شخص آخر‪،‬‬ ‫ويضيف املشتكي أنه بتاريخ ‪ 2013-02-07‬حضر‬ ‫املشتكى به رفقة مأمور التنفيذ ودخلوا إلى محل‬ ‫السكنى اخل��اص باملشتكي وأخ��ي��ه‪ ،‬في غيابهما‪،‬‬ ‫واملتواجد في العقار املذكور أعاله رفقة ‪ 5‬أشخاص‬ ‫غرباء‪ ،‬حسب الشكاية ذاتها‪ ،‬وبدؤوا بإرغام أبنائهم‬ ‫وزوجاتهم على إفراغ احملالت السكنية‪ ،‬وكان ذلك‬ ‫بحضور شهود عيان‪ ،‬كما يضيف أن هذا الهجوم‬ ‫«كما سماه» على مسكنه وأبنائه أحدت رعبا وهلعا‬ ‫لكون احلكم املطلوب تنفيذه ليس في مواجهتهم‬ ‫وأن��ه��م غير مستدعني ألي��ة عملية تنفيذ ف��ي ذلك‬ ‫اليوم‪ .‬ويضيف املشتكي أن القرار امل��راد تنفيذه‬ ‫عليه وأخيه ليسا أطرافا فيه‪ .‬ويلتمس إجراء بحث‬ ‫دقيق في املوضوع‪.‬‬

‫إلى وكيل امللك بابتدائية الدار البيضاء‬

‫تقدمت خديجة قيبو‪ ،‬احلاملة لبطاقة التعريف‬ ‫الوطنية رقم‪ BJ338734‬والساكنة بزنقة ابن‬ ‫ال��ون��ان رق��م ‪ 114‬احل��ي احمل��م��دي ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫بشكاية إلى وكيل امللك باحملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء ض��د إح���دى امل��ص��ح��ات اخل��اص��ة بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬تقول فيها إن��ه بتاريخ ‪2013-02-08‬‬ ‫على الساعة الرابعة صباحا اشتدت بها آالم على‬ ‫مستوى املرارة‪ ،‬حيث انتقلت إلى املصحة املشتكى‬ ‫بها م��ن أج��ل تلقي العالجات ال��ض��روري��ة‪ ،‬وكانت‬ ‫حتمل معها‪ ،‬وقتئذ‪ ،‬حسب قولها‪ ،‬هاتفا محموال‬ ‫تقدر قيمته بـ‪ 5000‬درهم‪ .‬حيث إنه مت حقنها بحقنة‬ ‫خاصة تساعدها على النوم حتى الصباح‪ ،‬وتضيف‬ ‫أنها قبل أن تخلد للنوم تركت هاتفها داخل مالبسها‬ ‫الداخلية وعندما استيقظت لم جت��ده وطلبت من‬ ‫إدارة املصحة إج��راء بحث في موضوع «السرقة»‬ ‫حسب ما تقول في شكايتها لكن دون نتيجة‪ .‬ولهذا‬ ‫تلتمس التدخل وإعطاء األوام��ر للجهة املعنية من‬ ‫أجل التحقيق في املوضوع لتسترجع هاتفها وكذا‬ ‫متابعة املشتكى بها جراء الضرر الذي حلقها‪ ،‬علما‬ ‫أنها لم تكن الضحية األولى لهذه املصحة‪ ،‬حسب‬ ‫تصريحها‬

‫طنجة‬

‫تنظيم الدورة األولى لقافلة التنمية‬ ‫املساء‬ ‫تنظم اجلمعية املغاربية لسباق السيارات واللجنة الوطنية‬ ‫للوقاية من حوادث السير الدورة األولى لقافلة التنمية والسالمة‬ ‫الطرقية‪ ،‬اليوم اجلمعة وغدا السبت‪ ،‬انطالقا من طنجة إلى وجدة‪،‬‬ ‫عبر الطريق املتوسطية‪ ،‬املستحدثة أخيرا‪ .‬وتضم القافلة‪ ،‬التي‬ ‫ستعبر ‪ 600‬كيلومتر على شكل حل��اق للسيارات والدراجات‬ ‫النارية‪ ،‬شخصيات من عالم املال واألعمال والصحافة من املغاربة‬ ‫واألجانب‪ .‬وتنطلق املرحلة األولى من طنجة إلى احلسيمة‪ ،‬مرورا‬ ‫مبنطقتي واد لو واجلبهة‪ ،‬أما املرحلة الثانية فتربط بني احلسيمة‬ ‫ووجدة عبر السعيدية والناظور‪ .‬وتهدف هذه التظاهرة الرياضية‬ ‫والتحسيسية‪ ،‬املنظمة حتت لواء اجلامعة امللكية املغربية للرياضات‬ ‫وامليكانيكية‪ ،‬وحتت الرئاسة الشرفية لوزير التجهيز والنقل عبد‬ ‫العزيز الرباح‪ ،‬إلى التحسيس باحترام قواعد السياقة والتعريف‬ ‫باملؤهالت االقتصادية والرياضية‪ ،‬التي توفرها املنطقة الشرقية‪،‬‬ ‫خ�ص��وص��ا ب�ع��د ف�ت��ح ال �ط��ري��ق امل�ت��وس�ط�ي��ة ال �ت��ي ت��رب��ط ب�ين طنجة‬ ‫والسعيدية‪.‬‬

‫محفوظ آيت صالح‬

‫تفويت قطاع النظافة لشركة «توت بروبروتي»‬

‫برشيد‪ -‬دنيا حلرش‬ ‫(صحفية متدربة)‬

‫يعاني مهنيو سيارات األجرة‬ ‫الصغيرة بشفشاون من استفحال‬ ‫ظاهرة النقل ال��س��ري‪ ،‬حيث نددوا‬ ‫في مراسلة لهم لـ»املساء» بانتشار‬ ‫عدد «اخلطافة» الذي قارب الـ‪،200‬‬ ‫م��ط��ال��ب�ين ب��ت��ق��ن�ين ال��ق��ط��اع‪ ،‬إذ أن‬ ‫نصفهم ف��ق��ط ي��ت��وف��ر ع��ل��ى رخصة‬ ‫ل��ن��ق��ل ال��ب��ض��ائ��ع‪ ،‬ل��ك��ن ن��اق�لات��ه��م ال‬ ‫تستجيب للمواصفات التي يحددها‬ ‫ال��ق��رار ال��ب��ل��دي املتعلق بسيارات‬ ‫نقل البضائع للعموم داخ��ل املدار‬ ‫احل��ض��ري‪ ،‬حيث ينص ال��ق��رار على‬

‫صفحة على «الفيسبوك» تقلق التالميذ واآلباء‬

‫بوعرفة‬

‫حقوقيون ببرشيد يستنكرون عدم حتريك شكايات ضد رئيس بلدية‬

‫د‪ .‬ل‬

‫آيت ملول‬

‫استنكر عدد من سكان حي السالمة بالبيضاء انتشار األزبال أمام منازلهم على هذه الشاكلة‪ ،‬منددين بهذه الظاهرة‪ ،‬خاصة أن بعض األزبال التي‬ ‫يتخلص منها السكان ال يتم حملها من طرف شاحنات النظافة‪ ،‬من قبيل األحجار واألتربة‪ ،‬والتي تظل في مكانها كعالمة ملطرح للنفايات سرعان ما يتراكم‬ ‫فوقه املزيد من النفايات املنزلية وغيرها‪ .‬وندد السكان أنفسهم برمي األزبال حتى باملساحات اخلضراء التي مت إحداثها وسط احلي‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1989 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/02/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫ي��س��ت��ه��ل ف���ري���ق الفتح‬ ‫ال����رب����اط����ي م������ش������واره في‬ ‫مسابقة دوري أبطال إفريقيا‬ ‫ل��ل��م��رة األول����ى ف��ي تاريخه‪،‬‬ ‫والتي يخوض غمارها رفقة‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬مبواجهة‬ ‫ريال بانغول الغامبي اليوم‬ ‫(اجلمعة) باملجمع الرياضي‬ ‫األم����ي����ر م������والي ع���ب���د الله‬ ‫بالرباط بداية من السابعة‬ ‫مساء‪.‬‬ ‫وس��ي��غ��ي��ب ع���ن مباراة‬ ‫ال���ف���ري���ق امل���ه���اج���م هشام‬ ‫ال��ع��روي ال���ذي ل��م يسترجع‬ ‫بعد مقوماته السابقة بعد‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ة اجل���راح���ي���ة التي‬ ‫خضع لها في الرأس نتيجة‬ ‫اص��ط��دام��ه ب��أح��د الالعبني‬ ‫خ���ل��ال اح��������دى م���ب���اري���ات‬ ‫البطولة « االحترافية»‪.‬‬ ‫وأوض�������ح م���ص���در من‬ ‫داخ����ل ال��ف��ري��ق أن الالعب‬ ‫سيجري فحصا أخيرا يوم‬ ‫االثنني املقبل لتحديد حالته‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة وم��ع��رف��ة إذا ما‬ ‫جت��اوز بشكل كلي مخلفات‬ ‫اإلصابة التي جعلته يغيب‬ ‫عن املباريات األخيرة لفريقه‬ ‫أم ال‪ .‬وخ��ص��ص مسؤولو‬ ‫ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي ف��ن��دق��ا من‬ ‫أرب��ع��ة جن���وم ل��ل��وف��د املكون‬ ‫ل���ف���ري���ق���ي ري��������ال ب���اجن���ول‬ ‫الغامبي‪ ،‬وه��و ما يعني أن‬ ‫وفد فريق العاصمة سيقيم‪،‬‬ ‫ب����دوره‪ ،‬ف��ي ف��ن��دق م��ن أربع‬ ‫جن��وم خ�لال م��ب��اراة العودة‬ ‫ب��غ��ام��ب��ي��ا ال��ت��ي سيرأسها‬ ‫خ��ل�ال وف����د ال���ف���ري���ق نائب‬ ‫الرئيس رشيد بالفريج‪.‬‬ ‫وح�����ط ال����وف����د املكون‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق ال��غ��ام��ب��ي الرحال‬ ‫مبطار محمد اخلامس الدولي‬ ‫أول أمس األربعاء للتحضير‬ ‫للمباراة التي سيقودها طاقم‬ ‫حتكيم من غانا وصل بدوره‬ ‫إل���ى امل��غ��رب ي���وم الثالثاء‪،‬‬ ‫ف��ي وق��ت وص��ل فيه مندوب‬ ‫املباراة التونسي إلى املغرب‬ ‫ف��ي نفس ال��ي��وم ال��ذي وصل‬ ‫فيه وفد الفريق الغامبي‪.‬‬ ‫وكشف مصدر من داخل‬ ‫الفريق ال��رب��اط��ي أن املكتب‬ ‫املسير ن��اق��ش م��ع الالعبني‬ ‫موضوع املنح خالل التجمع‬ ‫اإلع������دادي مب��رك��ز ويلناس‬ ‫ب���ب���وس���ك���ورة‪ ،‬م��وض��ح��ا أن‬ ‫مسؤولي الفريق حتفظوا عن‬ ‫ذك��ر قيمة املنح م��ع التأكيد‬ ‫على أنها ستكون في مستوى‬ ‫املسابقة وتليق بقيمتها‪.‬‬ ‫وش���دد ج��م��ال السالمي‪،‬‬ ‫م���درب الفتح ال��رب��اط��ي‪ ،‬في‬ ‫حواره مع « املساء الرياضي»‬ ‫على ض��رورة حتقيق نتيجة‬ ‫ايجابية خالل مباراة اليوم‬ ‫أم����ام ف��ري��ق ري����ال باجنوال‬ ‫ال���غ���ام���ب���ي حل���س���اب ذه����اب‬ ‫ال������دور ال��ت��م��ه��ي��دي ل����دوري‬ ‫أب���ط���ال اف��ري��ق��ي��ا وذل�����ك في‬ ‫انتظار تأكيدها خالل مباراة‬ ‫العودة‪.‬‬ ‫وأوض����ح ال��س�لام��ي أن‬ ‫املواجهة تكتسي أهمية كبيرة‬ ‫لرغبة الفريقني معا في الظفر‬ ‫بنقاطها‪ ،‬مشددا في السياق‬ ‫ذات����ه ع��ل��ى ك��ون��ه سيعتمد‬ ‫على الكرات الثابتة لصناعة‬ ‫ال��ف��ارق مستفيدا م��ن طول‬ ‫ق��ام��ة الع��ب��ي��ه‪ ،‬وت��اب��ع قائال»‬ ‫البحث عن الفوز على ملعبنا‬ ‫ه��اج��س��ن��ا ال��ك��ب��ي��ر ومطلبنا‬ ‫األس��اس��ي حتى يتسنى لنا‬ ‫خ��وض م��ب��اراة االي��اب بنوع‬ ‫من التحرر‪ ،‬مع التأكيد على‬ ‫أنه كلما كانت احلصة كبيرة‬ ‫كلما تقوت احلظوظ حتسبا‬ ‫لوقوع سيناريو غير مرغوب‬ ‫فيه في مباراة العودة‪ ،‬وعليه‬ ‫فسنلعب جميع أوراق��ن��ا من‬ ‫أج����ل ال��ب��ص��م ع��ل��ى مباراة‬ ‫ك��ب��ي��رة ت���ش���رف ك����رة القدم‬ ‫الوطنية»‪.‬‬

‫‪ 7‬ماليير سنتيم‬ ‫مصاريف جامعة ألعاب‬ ‫القوى في سنة واحدة‬ ‫ملياغري لم يبعث‬ ‫رسالة االعتزال‬ ‫للجامعة‬ ‫فضائح مشاهير‬ ‫الرياضة‬ ‫املغربية‬

‫أع���اد االج��ت��م��اع ال���ذي ع��ق��ده األسبوع‬ ‫امل���اض���ي م��ح��م��د اوزي������ن‪ ،‬وزي�����ر الشباب‬ ‫والرياضة مع األبطال الرياضيني املوظفني‬ ‫ب����وزارة الشبيبة وال��ري��اض��ة احل��دي��ث عن‬ ‫هؤالء األشباح الذين يستفيدون من وظائف‬ ‫في الدولة دون أن أداء أي عمل‪ .‬صحيح أن‬ ‫للعملة وجهان‪ ،‬وأن البطل الرياضي الذي‬ ‫ليس مقبوال أن يستفيد من أج��رة شهرية‬ ‫دون أداء أي عمل‪ ،‬ال ميكن أيضا قبول أن‬ ‫يجلس خلف مكتب ألداء مهام إدارية‪.‬‬

‫العروي يجري فحصا أخيرا يوم االثنين لمعرفة حالته الصحية‬

‫ولذلك فإن برنامج العمل ال��ذي تعتزم‬ ‫الوزارة تطبيقه لضمان االستفادة من خبرة‬ ‫هؤالء األبطال يستحق املتابعة‪ ،‬متاما مثلما‬ ‫يسحق األبطال الذين أعلنوا انخراطهم‪ ،‬في‬ ‫هذا املشروع كل التقدير‪ .‬وعدا ذلك فإن كل‬ ‫أولئك الذين أعلنوا رفضوا اجللوس إلى‬ ‫الطاولة يجب فصلهم دون تردد‪ ،‬ألن البطل‬ ‫احلقيقي هو الذي يهب خلدمة بالده‪ ،‬وليس‬ ‫احلرص فقط على استغالل شهرته للتهافت‬ ‫على املناصب واالمتيازات‪.‬‬

‫توتنهام متشبث‬ ‫بانتداب بلهندة‬ ‫جدد البرتغالي أندري فيالس بواش مدرب فريق توتنهام‬ ‫هوتسبور‪ ،‬رغبته في ضم يونس بلهندة قائد خط وسط فريق‬ ‫مونبلييه الفرنسي إلى صفوف النادي االجنليزي‪.‬‬ ‫وقال بواش لوسائل اإلع�لام اإلجنليزية أنه يرغب في‬ ‫التعاقد مع بلهندة الصيف املقبل بعد فشل انتقاله في فترة‬ ‫االنتقاالت الشتوية‪.‬‬ ‫من جهته أكد لويس نيكوالن مدرب رئيس فريق مونبلييه‬ ‫الفرنسي بأن الفريق الفرنسي لن يفرط في خدمات الدولي‬ ‫املغربي إال إذا توصل بعرض يستفيد منه الالعو النادي‪.‬‬ ‫مشيرا إلى أن يونس عنصر مهم في الفريق‪.‬‬ ‫وقال في تصريحات نقلتها صحيفة ليكيب الفرنسية‬ ‫أن على االن��دي��ة ال�ت��ي ت��رغ��ب ف��ي ش��راء ع�ق��ده التأني ألن‬ ‫إمكانية تسريحه في فترة االنتدابات الصيفية ممكنة في‬ ‫حال تقدميها لعروض ترضي فريقه مونبلييه‪.‬‬ ‫وك��ان فريق هوتسبورغ تنافس رفقة ن��ادي فنربخشه‬ ‫التركي في امليركاتو املاضي على التعاقد مع بلهندة غير أن‬ ‫رئيس فريق مونبولييه رفض تسريح الالعب‪.‬‬

‫‪ 20‬فبراير موعد مؤجل‬ ‫الرجاء وبني مالل‬ ‫ح���ددت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫موعد مباراة الرجاء البيضاويضد رجاء بني مالل‬ ‫املؤجلة‬ ‫ع��ن ال���دورة ‪ 16‬م��ن البطولة االحترافية لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وأعلنت جلنة البرمجة باجلامعة أن املباراة‬ ‫ستلعب يوم األربعاء ‪ 20‬فبراير باملركب الرياضي‬ ‫محمد اخلامس‪.‬‬ ‫وك��ان تقرر تأجيل موعد امل��ب��اراة التي بسبب‬ ‫مشاركة فريق ال��رج��اء ف��ي مسابقة ك��أس االحتاد‬ ‫العربي لكرة القدم أمام فريق القوة اجلوية العراقي‬ ‫في مباراة انتهت بالتعادل االيجابي بهدف ملثله‬ ‫مبلعب فرانسوا حريري بالعراق‪.‬‬ ‫يشار إلى أن الرجاء البيضاوي يواجه‪ ،‬يوم غد‬ ‫السبت املقبل النادي القنيطري على أرضية امللعب‬ ‫البلدي بالقنيطرة ف��ي مقابلة جت��رى ع��ن اجلولة‬ ‫السابعة عشرة من البطولة االحترافية‪.‬‬

‫تكرمي بنحسي وغريب‬ ‫وإيكيدر‬

‫الفتح‬ ‫يستهل‬ ‫مساره القاري‬ ‫مبواجهة‬ ‫ريال بانغول‬ ‫الغامبي‬

‫كشف عبد ال�س�لام أح �ي��زون‪ ،‬رئيس اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية أللعاب القوى‪ ،‬عن توجه اجلهاز الوصي نحو تكرمي‬ ‫كل من حسناء بنحسي وجواد غريب وعبد العاطي إيكيدر‬ ‫خالل حفل في غضون أسبوع اعترافا باملجهودات التي‬ ‫بذلوها في سبيل الرقي بهذا الصنف الرياضي وضمان‬ ‫متثيلية جيدة للمغرب في مختلف احملافل الدولية‬ ‫واستهلت جامعة ألعاب القوى جمعها العام العادي‬ ‫السنوي ب�ق��راءة الفاحتة ترحما على ال�ع��داء عبد الرحيم‬ ‫كومري‪ ،‬الذي وافته املنية مؤخرا على اثر حادثة سير مميتة‬ ‫مبنطقة الهرهورة بتمارة‪.‬‬

‫بلوزداد ينتقد‬ ‫أداء حلرش‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫جمال السالمي‬

‫انتقد مدرب فريق شباب بلوزداد اجلزائري فؤاد‬ ‫بوعلي‪ ،‬ثالثي التحكيم املغربي الذي أدار مباراته‬ ‫أمام فريق اإلسماعيلي املصري في إطار ذهاب ربع‬ ‫نهائي كأس اإلحتاد العربي لألندية‪ ،‬والتي أدراها‬ ‫احلكم بوشعيب حلرش مبساعدة الثنائي رضوان‬ ‫ع��ش��ي��ق وم���ب���روك ي��وس��ف ف��ي ح�ين راق����ب املباراة‬ ‫التونسي محمود همامي‪.‬وقال املدرب اجلزائري في‬ ‫تصريحات نقلتها صحيفة «اخلبر» اجلزائرية أن‬ ‫األخطاء التحكيمية حرمت فريقه من الفوز‪.‬‬ ‫وحسب م��ا نشرته الصحيفة اجل��زائ��ري��ة‪ ،‬فإن‬ ‫املدرب صرح بأن فريقه حرم من هدفني صحيحني‬ ‫األول ه��دف لالعب سليماني ال��ذي رفضه احلكم‬ ‫حلرش بداعي التسلل‪ ،‬والذي لم يكن موجودا وهدف‬ ‫الالعب اجلزائري عمور من مخالفة مباشرة تخطت‬ ‫خط املرمى وحرمه أيضا من ضربة جزاء صحيحة‪.‬‬ ‫وج���اءت تصريحات امل���درب ف��ؤاد بوعلي بعد‬ ‫أن شنت الصحف اجلزائرية ال��ص��ادرة أول أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬هجوما على فريق شباب بلوزداد اجلزائري‬ ‫بعد تعادله على أرضه ووسط جماهيره مع النادي‬ ‫اإلسماعيلي بنتيجة هدف ملثله‪.‬‬

‫لجنة مشتركة من الجامعة والوزارة زارتا المدينتين وأهم المرافق‬

‫افتتاح كأس العالم لألندية ‪ 2013‬بأكادير واالختتام مبراكش‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫أنهت أول أمس األربعاء جلنة مشتركة بني اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة‬ ‫زيارتني رسميتني ‪ ‬ملدينتي أكادير ومراكش في إطار‬ ‫اإلع��داد الحتضان العاصمتني السياحيتني للنسخة‬ ‫ال�ع��اش��رة ل�ك��أس ال�ع��ام لألندية ل�ك��رة ال�ق��دم ‪.2013‬‬ ‫وتنقل كل من كرمي العكاري كاتب عام وزارة الشباب‬ ‫والرياضة وط��ارق ناجم كاتب عام جامعة كرة القدم‬ ‫وكرمي عالم مستشار رئيس اجلامعة ‪ ‬و خليل بنعبد‬ ‫الله مدير شركة صونارجيس الكلفة بإنشاء وتدبير‬ ‫املنشئات الرياضية إلى مدينة أكادير‪ ،‬حيث كان لهذه‬ ‫اللجنة املشتركة جلسة عمل صباح يوم الثالثاء ‪12‬‬ ‫فبراير مع محمد اليزيد زلو والي جهة أكادير سوس‬ ‫ماسة درعة عامل أكادير إداوتنان همت استعدادات‬

‫املدينة الستضافة جانب مهم من فعاليات هذه املسابقة‬ ‫في دورت�ين عامي ‪ 2013‬و‪ 2014‬وفق ما هو محدد‬ ‫في دفتر التحمالت املعتمد من الفيفا والذي يتضمن‬ ‫التزامات حكومية مركزية ومحلية بجانب التزامات‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة ال �ق��دم‪ .‬وث��م التطرف‬ ‫جلوانب األمن واالستقبال في ظل توفر عدد كبير من‬ ‫املؤسسات الفندقية التي بإمكانها أن تسد احتياجات‬ ‫البطولة قبل أن ينتقل الوفد املشترك إلى ملعب أكادير‬ ‫الكبير الذي تفيد مصادر مطلعة بأنه سيكون جاهزا‬ ‫مع نهاية شهر فبراير اجلاري بينما ستظل هناك آخر‬ ‫اللمسات التي ستتطلب أيام قليلة بعد ذلك‪.‬‬ ‫واطمأنت اللجنة من جاهزية امللعب امللحق الذي‬ ‫سيشكل أحد أربع مالعب مخصصة لتداريب الفرق‬ ‫املشاركة في البطولة بجانب ملعب االنبعاث ومالعب‬ ‫إن��زك��ان والدشيرة واي��ت ملول حيث سيقع االختيار‬

‫على ملعبني من املالعب الثالث األخيرة ليصل العدد‬ ‫اإلج�م��ال��ي مل�لاع��ب ال�ت��داري��ب ب��أك��ادي��ر أرب�ع��ة مالعب‬ ‫انسجاما م��ع دف�ت��ر التحمالت‪ .‬وت�ق��رر أن يحتضن‬ ‫ملعب أكادير حفل االفتتاح واألدوار األولى إلى غاية‬ ‫أول نصف نهائي بينما سيجري نصف النهائي الثاني‬ ‫بامللعب الكبير ملراكش بجانب املباراة النهائية‬ ‫وتنقلت بعثة مصغرة من اللجنة املشتركة يوم‬ ‫األربعاء إلى مدينة مراكش وضمت على اخلصوص‬ ‫كرمي عالم من أجل تدقيق التزامات أصبحت السلطات‬ ‫احمللية ب�ه��ذه امل��دي�ن��ة م�ع�ت��ادة على تفعيلها ف��ي ظل‬ ‫احتضان هذا امللعب لعدة تظاهرات ومباريات دولية‬ ‫حيث ثم حتديد ملعب احلارثي وملعب يوسف بن علي‬ ‫بجانب امللعب امللحق الحتضان تداريب الفرق التي‬ ‫ستتواجد بعاصمة املرابطني وجتري النسخة العاشرة‬ ‫لكأس العالم لألندية بأكادير ومراكش في الفترة ما‬

‫ب�ين ‪ 11‬و‪ 21‬دجنبر ‪  .2013‬وبحسب معلومات‬ ‫حصلت عليه «املساء» من مصادر مطلعة فإن اللجنة‬ ‫املنظمة لكأس العالم لألندية ‪ 2013‬و‪  2014‬التي‬ ‫لم يتم اإلعالن عنها بعد ستكون هي نفسها املشرفة‬ ‫على تنظيم كأس أمم إفريقيا ‪ 2015‬حتى يتمكن نفس‬ ‫املسؤولني من كسب خبرة كبيرة وتصريفها في تنظيم‬ ‫احلدث الكروي القاري‪ .‬وينتظر أن تعلن جامعة كرة‬ ‫القدم حتت إشراف وزارة الشباب والرياضة عن مباراة‬ ‫لتعيني املكتب أو املؤسسة التي سيعهد لها باجلوانب‬ ‫التنظيمية والتسويقية والتواصلية لهذه البطولة العاملية‬ ‫لألندية‬ ‫وتعرف بطولة كأس العالم مشاركة سبعة فرق‬ ‫متثل بطل املغرب للموسم اجلاري وبطل أوروبا وبطل‬ ‫أمريكا اجلنوبية وبطل أمريكا الشمالية والكرايبي وبطل‬ ‫إفريقيا وبطل أسيا وبطل أوقيانوسيا حيث يعفى كل‬

‫من بطل إفريقيا وأمريكا الالتينية من خوض الدورين‬ ‫األول والثاني حيث سيلعبان مباشرة في دور نصف‬ ‫النهاية بينما يخوض بطل الدوري املغربي مباراة سد‬ ‫مع بطل أوقيانوسيا‪.‬‬ ‫وحضر ممثلون ع��ن وزارة الشباب والرياضة‬ ‫في شخص الكاتب العام ك��رمي عكاري وممثلني عن‬ ‫اجلامعة في شخص الكاتب العام طارق ناجم والعضو‬ ‫املستشار ك��رمي ع��ال��م وم��دي��ر ال�ت��واص��ل والتسويق‬ ‫فؤاد الزناتي واملكلف بالعالقات اخلارحية الصديق‬ ‫العلوي فعاليات النسخة التاسعة لكأس العالم لألندية‬ ‫ال�ت��ي احتضنتها طوكيو عاصمة ال�ي��اب��ان (‪16-6‬‬ ‫دجنبر ‪ )2012‬وعقد الوفد املغربي سلسلة لقاءات‬ ‫مع مسؤولني يابانيني وآخرين تابعني للفيفا لدراسة‬ ‫جوانب إداري��ة وتدبيرية وتسويقية وتنظيمية من أجل‬ ‫كسب خبرة وجتربة وحتقيق أفضل تنظيم للبطولة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1989 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أحيزون‪« :‬ما سخيتش بيكم لكنني لن أجدد ترشيحي»‬

‫‪ 7‬ماليير مصاريف جامعة ألعاب القوى في سنة واحدة‬

‫جانب من اجلمع العام أللعاب القوى‬

‫الرباط‪  :‬عبد الواحد الشرفي ومحمد الشرع‬

‫أكد عبد السالم أحيزون رئيس اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية أللعاب القوى‪ ،‬أنه متشبث‬ ‫بتطبيق القانون ال��ذي يحدد مدة اإلشراف‬ ‫ف��ي والي��ت�ين‪ ،‬وذل��ك ف��ي ختام اجلمع العام‬ ‫العادي ملوحا بعدم جتديد ترشيحه‪.‬‬ ‫وق���ال أح��ي��زون ف��ي خ��ت��ام اجل��م��ع الذي‬ ‫احتضنته القاعة الكبرى التابعة للمجمع‬ ‫الرياضي األمير موالي عبد الله بالعاصمة‬ ‫أول أم��س األرب��ع��اء‪« :‬ه���ذا آخ��ر جمع ليس‬ ‫انتخابيا وال��ق��ان��ون ي��ت��ح��دث ع��ن واليتني‬ ‫للرئيس لذا فإني سأدعو في أق��رب اآلجال‬ ‫جلمع انتخابي»‪.‬‬ ‫وشكر أح��ي��زون م��ن طالبه باالستمرار‬ ‫على رأس اجلامعة‪.‬‬ ‫وأض��اف‪«:‬أط��م��ئ��ن أس���رة أل��ع��اب القوى‬ ‫أن��ن��ي ق��د وق��ع��ت رف��ق��ة وزي���ر امل��ال��ي��ة ووزير‬ ‫الشباب والرياضة اتفاقية جديدة للبرنامج‬ ‫التعاقدي ميتد خلمس سنوات قادمة أي أن‬ ‫مالية اجلامعة ستكون مطمئنة في الفترة‬

‫ال��ق��ادم��ة امل��م��ت��دة ع��ل��ى خ��م��س س��ن��وات ألن‬ ‫البنيات التحتية التي أش��رف جاللة امللك‬ ‫محمد ال��س��ادس على تدشني العديد منها‬ ‫يلزم أن تستمر وأن تدوم»‪  .‬‬ ‫وص��ادق اجلمع العام العادي للجامعة‬ ‫امللكية املغربية أللعاب القوى ال��ذي التأم‬ ‫أول أمس األربعاء‪ ،‬مبقر اجلامعة بالرباط‬ ‫باإلجماع على التقريرين األدبي واملالي عن‬ ‫املوسم الرياضي ‪ 2012-2011‬وال��ذي دام‬ ‫أزيد من ثالث ساعات افتتحها رئيس اجلامعة‬ ‫بكلمة افتتاحية ن��وه من خاللها بحصيلة‬ ‫ع��ق��د ‪ -‬ال��ب��رن��ام��ج اخل���اص بتأهيل ألعاب‬ ‫القوى الوطنية بني احلكومة واجلامعة‪٬‬‬ ‫«جتاوزت كل التوقعات في انسجام تام مع‬ ‫التوجهات املضمنة في الرسالة امللكية حول‬ ‫الرياضة»‪ ،‬مع توجيه شكر خاص النخراط‬ ‫كلي للحكومة واجلماعات احمللية واللجنة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة األومل���ب���ي���ة وال��ع��ص��ب اجلهوية‬ ‫واألندية‬ ‫وق�����ال‪ »:‬وع��ي��ا م��ن��ا ب��ره��ان��ات املرحلة‬ ‫نعتقد أن��ه الزال���ت أمامنا جميعا حتديات‬

‫ينبغي رفعها في مجاالت تخليق املمارسة‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة واحل��ك��ام��ة امل��س��ؤول��ة وانخراط‬ ‫جميع الفعاليات املكونة للجامعة في ميادين‬ ‫التنقيب عن املواهب ونهج االحترافية في‬ ‫التأطير والتدريب في إطار تطوعي مسؤول‬ ‫لألندية والعصب»‪.‬‬ ‫وتال محمد غزالن الكاتب العام للجامعة‬ ‫التقرير األدبي الذي ركز على محاور عديدة‬ ‫م��ن أن��ش��ط��ة اجل��ام��ع��ة م��ن ت��أه��ي��ل لألندية‬ ‫وحتفيزها وتعزيز الكفاءات وتطوير التكوين‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن الدعم املخصص لألندية بلغ‬ ‫‪ 10,9‬مليون دره��م قبل أن يخلص التقرير‬ ‫إلى أن املوسم الرياضي ‪ -2012 2011‬عرف‬ ‫طفرة نوعية على جميع املستويات لتطوير‬ ‫أل��ع��اب ال��ق��وى ال��وط��ن��ي��ة ب��ص��ورة شمولية‬ ‫همت باخلصوص التكوين وتنمية الكفاءات‬ ‫والبنيات التحتية واحلكامة والتواصل‪.‬‬ ‫وت��ول��ى سعيد حجي أم�ين امل��ال قراءة‬ ‫التقرير امل��ال��ي ال���ذي حت��دث ع��ن املداخيل‬ ‫ال��ت��ي تشكلت ع��ل��ى وج���ه اخل��ص��وص من‬ ‫م��وارد اتفاقيات الشراكة ودع��م الدولة في‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/02/15‬‬

‫إط���ار ال��ع��ق��د ‪ -‬ال��ب��رن��ام��ج (‪)2011-2007‬‬ ‫وعقدة األهداف مع وزارة الشباب والرياضة‬ ‫(‪ )2012-2010‬وبلغت ‪6‬ر‪ 92‬مليون درهم‬ ‫في نهاية ‪.2012‬‬ ‫باملقابل بلغت املصاريف ‪821‬ر‪ 71‬مليون‬ ‫دره��م ف��ي ع��ام ‪ 2012‬م��وزع��ة ب�ين األقساط‬ ‫التي تدفع لألندية والعصب اجلهوية والتي‬ ‫ب��ل��غ��ت ‪9‬ر‪ 10‬م��ل��ي��ون دره����م ودع����م تكوين‬ ‫العدائني (‪1‬ر‪ 23‬مليون) والتنظيم واملشاركة‬ ‫في امللتقيات الدولية (‪5‬ر‪ 16‬مليون درهم)‬ ‫فيما بلغ حجم االستثمارات التي قامت بها‬ ‫اجلامعة ‪ 33‬مليون درهم همت في غالبيتها‬ ‫جت��ه��ي��زات وم���ع���دات األك��ادمي��ي��ة الدولية‬ ‫محمد السادس واملراكز اجلهوية للتكوين‬ ‫واحللبات املطاطية ومركز الطب الرياضي‬ ‫بالرباط‪.‬‬ ‫‪ ‬وحدد التقرير املالي وضعية اخلزينة‬ ‫ف��ي ‪ 41‬مليون دره���م‪ ٬‬علما ب��أن مجموع‬ ‫متأخرات احلكومة برسم البرنامج التعاقدي‬ ‫واتفاقية األه���داف يصل حاليا إل��ى ‪184‬‬ ‫مليون درهم‪.‬‬

‫مدير الرياضة بالوزارة‪« :‬تطبيق القانون‬ ‫اجلديد اختياري وماكاين باس»‬ ‫املساء‬

‫بدأ خالد السكاح تدخله في إطار هذه بتوجيه سؤال مباشر‬ ‫ملمثلي وزارة الشباب والرياضة التي حضرت في شخص مدير‬ ‫الرياضة بالنيابة مصطفى أزروال ومديرة قسم رياضة النخبة‬ ‫سميرة حمامة‪ ،‬بينما مثل اللجنة األوملبية الوطنية مصطفى زكري‬ ‫بحضور حلسن دكني حول شرعية وقانونية اجلمع العام في ظل‬ ‫عدم مالئمة القانون األساسي مع قانون التربية البدنية والرياضة‬ ‫‪ 30.09‬متسائال عن إغفال توضيح عدد النوادي عندما مت حصر‬ ‫عدد الرخص في ‪ 37‬ألف رخصة مطالبا بتوضيحات حول أجور‬ ‫املوظفني اجلدد باجلامعة في إطار التحمالت اإلدارية التي بلغت‬ ‫‪ 8‬مليون درهم في عام ‪ 2012‬مطالبا بأن تكون هناك ثقة متبادلة‬ ‫بني العصب واجلامعة في إطار املنح ومتحدثا عن حيف في حق‬ ‫العصب وال �ن��وادي على هامش تنظيم السباقات الفدرالية ورد‬ ‫أحيزون بأن اعتبر تدخل السكاح هو تعليق وال يتضمن أي سؤال‬ ‫باستثناء التساؤل إن كان اجلمع قانوني‬ ‫أم ال ؟ وقال‪ »:‬أوال ممثل وزارة الشباب‬ ‫وال��ري��اض��ة ليس عضوا باجلمع العام‬ ‫وما ينبغي أن يعرفه اجلمع أن قانون‬ ‫الرياضة والتربية البدنية يتضمن بندا‬ ‫يتحدث ع��ن دخ��ول��ه حيز التطبيق بعد‬ ‫صدور املراسيم التطبيقية التي‬ ‫لم تخرج جميع بنودها بعد‬ ‫وق�ب��ل ه��ذا اجل�م��ع كاتبت‬ ‫األمني العام للحكومة علما‬ ‫أن ال �ق��ان��ون األساسي‬ ‫جلامعة ألعاب القوى قد‬ ‫ثم نشره في اجلريدة‬ ‫الرسمية بينما القانون‬ ‫ال�ن�م��وذج��ي ل��م يخرج‬ ‫بعد وق��د ك��ان جواب‬ ‫األم � �ي ��ن ال� � �ع � ��ام أن‬ ‫جمعنا قانوني وفق‬ ‫قانون اجلامعة وبأنه‬ ‫لدينا مهلة ‪ 12‬شهرا‬ ‫بعد صدور القانون‬ ‫ال� �ن� �م ��وذج ��ي لكي‬ ‫محمد أوزين وزير‬ ‫نقوم باملالئمة»‪.‬‬ ‫الشباب والرياضة‬ ‫وأخ��ذ مصطفى‬ ‫م� ��دي� ��ر‬ ‫أزروال‬ ‫ال ��ري ��اض ��ة بالنيابة‬ ‫بوزارة الشباب والرياضة‬ ‫الكلمة وقال بهذا اخلصوص‪ »:‬لو لم‬ ‫يكن هذا اجلمع قانوني ملا كنا نحن‬ ‫واللجنة األوملبية هنا كل ما هنالك‬ ‫أن ال��وزارة وضعت مشروع قانون‬ ‫أساسي موحد للجامعات واختارت‬ ‫م�ج �م��وع��ة م��ن اجل��ام �ع��ات لتطبيقه‬ ‫وفيما يخص جامعة أل �ع��اب القوى‬ ‫ف��إن قانونها يتضمن روح القانون‬ ‫اجل��دي��د م��ن حكامة ودميقراطية وما‬ ‫كاين باس»‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف‪« :‬األم � ��ر س�ي�ت�غ�ي��ر بعد‬ ‫ع�ش��رة أي ��ام ع�ن��دم��ا س�ي�ص��در القانون‬ ‫النموذجي حيث سيكون هناك حديث‬ ‫آخ��ر حيث وصلنا مع األم��ان��ة العامة‬ ‫للحكومة التفاق»‪.‬‬

‫بودريقة وفاخر ركزا على عامل االنضباط وضرورة الحفاظ على سمعة الفريق‬

‫الرجاء يعقد لقاء لتصفية األجواء داخل الفريق‬ ‫رضى زروق‬

‫ن���ظ���م ف����ري����ق ال����رج����اء‬ ‫ال����ب����ي����ض����اوي أول أم���س‬ ‫األربعاء بأحد فنادق الدار‬ ‫البيضاء حفل غذاء‪ ،‬حضره‬ ‫مسيرو النادي‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫الطاقم التقني والالعبني‪.‬‬ ‫وأل���ق���ى رئ��ي��س الفريق‬ ‫محمد بودريقة كلمة حتدث‬ ‫م���ن خ�لال��ه��ا ع���ن حصيلة‬ ‫ال��ف��ري��ق ف��ي ال��ش��ط��ر األول‬ ‫م��ن امل��وس��م‪ ،‬كما ش��دد على‬ ‫أهمية امل��رح��ل��ة املقبلة من‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة وك�����أس االحت����اد‬ ‫العربي لألندية‪.‬‬ ‫وظل بورديقة يركز كثيرا‬ ‫خالل هذا احلفل على صورة‬ ‫فريق الرجاء وضرورة تقوية‬ ‫روح املجموعة ومتاسكها‬ ‫واحلفاظ على سمعة الفريق‬ ‫داخليا وخارجيا‪ ،‬في إشارة‬ ‫واضحة إل��ى الشجار الذي‬ ‫نشب بني الالعبني محسن‬ ‫متولي وعبد املجيد الدين‬ ‫اجليالني‪ ،‬في رحلة الفريق‬ ‫«األخ�����ض�����ر» إل�����ى ال���ع���راق‬ ‫مل���واج���ه���ة ال����ق����وة اجلوية‬ ‫ال���ع���راق���ي‪ ،‬وال�����ذي ترتبت‬

‫جانب من احلفل‬

‫عنه عقوبات ثقيلة في حق‬ ‫الالعبني معا‪ ،‬حيث سيدفع‬ ‫متولي غ��رام��ة مالية تصل‬ ‫إل����ى ‪ 10‬م�ل�اي�ي�ن سنتيم‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 4‬ماليني للجيالني‪،‬‬ ‫مع توقيفهما إلى أجل غير‬ ‫مسمى‪.‬‬ ‫وأوض��ح رئيس الرجاء‬ ‫أن امل���ك���ت���ب امل���س���ي���ر على‬ ‫اس��ت��ع��داد لتوفير ك��ل سبل‬ ‫ال���دع���م امل���ع���ن���وي وامل�����ادي‬

‫وت���وف���ي���ر ج��م��ي��ع الظروف‬ ‫امل�لائ��م��ة م��ن أج���ل تسهيل‬ ‫املأمورية على العبي الفريق‬ ‫لتحقيق النتائج املرجوة‪.‬‬ ‫وح��ض��ر احل��ف��ل الطاقم‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي ب��أك��م��ل��ه‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى جميع الع��ب��ي الفريق‬ ‫األول‪ ،‬مب���ن ف��ي��ه��م متولي‬ ‫واجليالني‪.‬‬ ‫وس������ار امل�������درب محمد‬ ‫ف���اخ���ر ف���ي ن��ف��س االجت�����اه‪،‬‬

‫ح��ي��ث ش��ك��ر ال�لاع��ب�ين على‬ ‫م��ج��ه��ودات��ه��م ف���ي النصف‬ ‫األول م��ن امل��وس��م‪ ،‬وحثهم‬ ‫على مضاعفة جهدهم في‬ ‫مرحلة اإلياب من أجل الظفر‬ ‫ب��ل��ق��ب ال��ب��ط��ول��ة‪ ،‬ك��م��ا لفت‬ ‫انتباه العبيه إلى حساسية‬ ‫املرحلة املقبلة وأهميتها‪،‬‬ ‫ورك������ز أي���ض���ا ع���ل���ى عامل‬ ‫االنضباط ومدى أهميته في‬ ‫متاسك املجموعة وقوتها‪.‬‬

‫«األسود» حتافظ على مركزها الرابع‬ ‫والسبعني عامليا‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫لم تشفع التعادالت الثالثة للمنتخب‬ ‫الوطني لكرة القدم في كأس أمم إفريقيا‬ ‫األخ��ي��رة بجنوب إفريقيا ف��ي حتسني‬ ‫مركزه العاملي‪ ،‬بعدما حافظ على مرتبته‬ ‫الرابعة والسبعني عامليا في التصنيف‬ ‫األخير لالحتاد الدولي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وج����اء امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي خامسا‬ ‫ف���ي ت��رت��ي��ب امل��ن��ت��خ��ب��ات ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬إذ‬ ‫واص���ل امل��ن��ت��خ��ب اجل���زائ���ري صدارته‬ ‫لقائمة املنتخبات العربية‪ ،‬على الرغم‬ ‫م��ن تراجعه ‪ 12‬م��رك��ز ًا‪ ،‬ليحتل املركز‬ ‫الـ ‪ ،34‬بعدما كان يحتل املركز الـ ‪22‬‬ ‫في تصنيف الشهر املاضى‪ ،‬فيما حل‬ ‫املنتخب التونسى ف��ي امل��رك��ز الثاني‬ ‫على الصعيد العربى‪ ،‬بعدما قفز ‪11‬‬ ‫م���رك���ز ًا دف��ع��ة واح�����دة‪ ،‬ل��ي��ح��ت��ل املركز‬ ‫الـ‪ 42‬ف��ي التصنيف اجل��دي��د‪ ،‬بينما‬ ‫جاء املنتخب الليبي في املركز الثالث‪،‬‬

‫بعدما احتل املركز الـ ‪ ،62‬متفوقا على‬ ‫املنتخب املصري صاحب املركز الرابع‪،‬‬ ‫وراءه املنتخب الوطني صاحب الرتبة‬ ‫اخلامسة‪.‬‬ ‫أم��ا إفريقيا ف��ك��ان تصنيف أسود‬ ‫األطلس هو السادس عشر‪.‬‬ ‫واح��ت��ل اخل��ص��م املقبل للمنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ف���ي ال��ت��ص��ف��ي��ات اإلفريقية‬ ‫املؤهلة إلى مونديال البرازيل ‪،2014‬‬ ‫منتخب ت��ن��زان��ي��ا‪ ،‬امل��رك��ز الـ‪ 127‬في‬ ‫ح�ين ج��اءت غامبيا ف��ي امل��رك��ز الـ‪145‬‬ ‫وتصدر املجموعة منتخب ساحل العاج‬ ‫ال��ذي حافظ على صدارته للمنتخبات‬ ‫اإلفريقية باحتالله املركز الـ‪ 12‬عامليا‪.‬‬ ‫وس���اه���م ك����أس أمم إف��ري��ق��ي��ا في‬ ‫حتسني م��رات��ب املنتخبات اإلفريقية‪،‬‬ ‫إذ تقدمت نيجيريا ‪ 22‬م��رك��ز ًا لتحتل‬ ‫املرتبة ‪ ،30‬وهو الترتيب األفضل لها‬ ‫منذ غشت ‪ .2010‬أم��ا بوركينا فاسو‪،‬‬ ‫وصيفة البطل‪ ،‬فقد تقدمت ‪ 37‬مرتبة‬

‫لتشغل املركز ‪ .55‬بينما حققت الدولة‬ ‫امل��س��ت��ض��ي��ف��ة ج��ن��وب أف��ري��ق��ي��ا املركز‬ ‫الستني‪ ،‬بقفزة كبيرة تصل إلى خمسة‬ ‫وعشرين مقعدا‪..‬‬ ‫وح��اف��ظ امل��ن��ت��خ��ب اإلس��ب��ان��ي على‬ ‫م��وق��ع��ه ف��ي ص����دارة تصنيف االحتاد‬ ‫ال��دول��ي ل��ك��رة ال��ق��دم «ف��ي��ف��ا»‪  ،‬برصيد‬ ‫‪ 1606‬نقطة ث��م املنتخب األمل��ان��ي في‬ ‫املركز الثاني برصيد ‪ 1437‬نقطة‪ ،‬وجاء‬ ‫املنتخب األرجنتيني في املركز الثالث‬ ‫ب��رص��ي��د ‪ 1290‬نقطة ث��م إي��ط��ال��ي��ا في‬ ‫املركز الرابع برصيد ‪ 1165‬نقطة تبعه‬ ‫منتخب كولومبيا في املركز اخلامس‬ ‫ب��رص��ي��د ‪ 1164‬نقطة ث��م إن��ك��ل��ت��را في‬ ‫املركز السادس برصيد ‪ 1151‬نقطة يليه‬ ‫املنتخب البرتغالي في املركز السابع‬ ‫برصيد ‪ 1144‬نقطة ثم هولندا برصيد‬ ‫‪ 1124‬نقطة يليه منتخب روسيا برصيد‬ ‫‪ 1070‬نقطة‪ ،‬وأخير ًا كرواتيا في املركز‬ ‫العاشر برصيد ‪ 1064‬نقطة‪.‬‬


‫العدد‪1989 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/02/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مدرب حراس مرمى المنتخب يعقد جلسة «إقناع» مع حارس الوداد‬

‫ملياغري لم يبعث رسالة االعتزال للجامعة‬ ‫حسن البصري‬

‫عقد احل��ارس ن��ادر ملياغري أول أمس‬ ‫األرب��ع��اء اجتماعا م��ع سعيد ب��ادو مدرب‬ ‫ح��راس مرمى املنتخب املغربي‪ ،‬خصص‬ ‫احل���ي���ز األك����ب����ر م���ن���ه ل����دراس����ة موضوع‬ ‫االعتزال الدولي حلارس الفريق الوطني‪،‬‬ ‫وتصريحاته التي أدل��ى بها ملجموعة من‬ ‫املنابر اإلعالمية بعد ال��ع��ودة م��ن جنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬والتمس بادو من نادر العدول عن‬ ‫القرار واالستمرار في مرمى أسود األطلس‪،‬‬ ‫خاصة في ظل االستحقاقات القريبة خاصة‬ ‫إقصائيات كأس العالم ‪ .2014‬ودار حديث‬ ‫بني الطرفني في أحد مطاعم الدار البيضاء‬ ‫ناقش مختلف جوانب القرار‪ ،‬حيث أكد نادر‬ ‫بأنه جلأ لقرار االعتزال الذي يشمل جميع‬ ‫مباريات املنتخب املغربي‪ ،‬األول واحمللي‬ ‫بعد أزيد من ‪ 12‬سنة من املمارسة الدولية‪،‬‬ ‫مباشرة بعد إقصاء املنتخب الوطني من‬ ‫نهائيات كأس أمم أفريقيا وبالتحديد إثر‬ ‫التعادل أمام جنوب أفريقيا‪« ،‬لكن ال عالقة‬ ‫للقرار بالتأهيل أو اإلقصاء»‪ ،‬وأضاف بأن‬ ‫أداء ال��ف��ري��ق ال��وط��ن��ي ل��م يكن سيئا وأن‬ ‫خ��روج��ه ك��ان م��ش��رف��ا‪ ،‬لكن ق���رار «اعتزال‬ ‫اللعب دوليا سيطر على ذهني قبل انطالق‬

‫النهائيات‪ ،‬ونظرا للتوثر والضغظ الذي‬ ‫تعرضنا له في جنوب إفريقيا كبر القرار‬ ‫وحتول إلى حقيقة»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ب����ادو‪ ،‬ت��أج��ي��ل إرس����ال قرار‬ ‫االس��ت��ق��ال��ة إل���ى رئ��ي��س اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية ل��ك��رة ال��ق��دم‪« ،‬ع��م�لا م��ت��زن��ا»‪ ،‬ألن‬ ‫األي��ام كفيلة على حد قوله بنسيان القلق‬ ‫وابتالع الغضب‪ ،‬وهو ما يسهل مأمورية‬ ‫ال��ع��دول عن االع��ت��زال ال��دول��ي ال��ذي يريده‬ ‫ب��ادو بعد نهائيات ك��أس إفريقيا ‪،2015‬‬ ‫بحصول «ع��ل��ى لقب إن ش��اء ال��ل��ه فيكون‬ ‫اخلتم رائعا»‪.‬‬ ‫ول��م يحسم االج��ت��م��اع أم��ر االعتزال‪،‬‬ ‫بل سينقل م��درب احل��راس مضامينه إلى‬ ‫ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي رش��ي��د ال��ط��وس��ي‪ ،‬الذي‬ ‫احترم رغبة ملياغري ولم يوجه له الدعوة‬ ‫حلضور أول معسكر للمنتخب بعد العودة‬ ‫من جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وكانت «املساء» قد سألت سعيد بادو‬ ‫مباشرة بعد إع�لان ن��ادر استقالته عن رد‬ ‫فعله كمدرب وصديق للحارس املستقيل‬ ‫فقال‪« :‬منذ مجيئي من جنوب إفريقيا لم‬ ‫أغ���ادر بيتي إال ن���ادرا‪ ،‬سمعت تصريحه‪،‬‬ ‫شخصيا ف��اج��أن��ي ق���راره لكنني أحترمه‬ ‫وأع����رف ج��ي��دا دواف���ع���ه‪ ،‬مل��ي��اغ��ري حارس‬

‫منصب أمني املال «يحرج» مكتب‬ ‫الدفاع اجلديدي‬ ‫اجلديدة‪:‬ادريس بيتة‬

‫علمت «امل���س���اء» م��ن مصدر‬ ‫مسؤول بالدفاع اجل��دي��دي لكرة‬ ‫ال����ق����دم‪ ،‬أن م��ن��ص��ب أم��ي�ن مال‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬امل��ع�ين ح��دي��ث��ا أحرج‬ ‫جميع م��ك��ون��ات امل��ك��ت��ب املسير‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق ال���دك���ال���ي‪ ،‬وخ��ل��ق أزمة‬ ‫حقيقية بينه وبني بعض العبيه‪،‬‬ ‫كما أن تداعياته انعكست على‬ ‫السير العادي للفريق وباتت تهدد‬ ‫بانعكاسات سلبية على مسيرة‬ ‫ال��ف��ري��ق واس���ت���ق���راره ق���د ت���ؤزم‬ ‫وضعية ال��ف��ري��ق م��ن الناحيتني‬ ‫اإلدارية والتقنية‪.‬‬ ‫وق�������ال امل����ص����در ذات�������ه في‬ ‫حديثه م��ع «امل��س��اء» إن التعيني‬ ‫األخير الذي أقدمت عليه اإلدارة‬ ‫احمل��ت��ض��ن��ة ف���ي ش��خ��ص املكتب‬ ‫الشريف للفوسفاط‪ ،‬ملنصب أمني‬ ‫امل��ال التي تخولها لها اتفاقية‬ ‫االح��ت��ض��ان امل��ب��رم��ة م��ع الفريق‬ ‫ل���م ت���راع���ى ف��ي��ه��ا م��ج��م��وع��ة من‬ ‫االعتبارات من بينها تفرغ املعني‬ ‫بالتعيني ال��ذي تربطه ارتباطات‬ ‫وانشغاالت مهنية مع املؤسسة‬ ‫احمل��ت��ض��ن��ة‪ ،‬مم���ا ي��ق��ف حجرة‬ ‫عثرة ف��ي طريقه للعمل بالدفاع‬ ‫اجلديدي‪ ،‬وهو ما ظهر جليا من‬ ‫خالل غيابه الدائم عن إدرة الفريق‬ ‫وعدم التأشير على مجموعة من‬ ‫الوثائق وااللتزامات التي يرتبط‬ ‫بها الفريق مع ممونني وأجراء‬ ‫من العبني وبعض االطر التقنية‪.‬‬

‫وأردف م���ص���درن���ا قائال‪»:‬‬ ‫منصب أم�ين امل��ال أصبح يخلق‬ ‫ل��ن��ا م��ش��ك�لا‪ ،‬وأح���رج���ن���ا كثيرا‬ ‫ب��امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر‪ ،‬ف��م��ن��ذ تعيني‬ ‫األخير لم يحضر إال مرات قليلة‪،‬‬ ‫وغيابه أثر علينا وعلى مجموعة‬ ‫م��ن ال��ق��رارات ال��ت��ي تعهدنا بها‬ ‫م��ع بعض امل��ؤس��س��ات‪ ،‬وه��و ما‬ ‫جعلنا نقرر عقد اجتماع طارئ‬ ‫ي���وم االث���ن�ي�ن امل��ق��ب��ل ل��ل��ن��ظ��ر في‬ ‫القضية ومكاتبة امل��ؤس��س��ة من‬ ‫أجل السماح ألمني املال بالتوفيق‬ ‫بني عمله لديها ومهمته اجلديدة‬ ‫وإال البحت عن بديل حفاظا على‬ ‫السير العادي للفريق»‪.‬‬ ‫وج��اء حت��رك املكتب املسير‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق اجل����دي����دي ل��ل��ن��ظ��ر في‬ ‫قضية غ��ي��اب أم�ي�ن م��ال��ه الدائم‬ ‫عن إدارة الفريق بعد احتجاجات‬ ‫ب��ع��ض الع��ب��ي ال��ف��ري��ق م��ن جراء‬ ‫ت��أخ��ر ت��وص��ل��ه��م مب��ن��ح التوقيع‬ ‫وخ���اص���ة ال���واف���دي���ن اجلديدين‬ ‫ك��ارل ماكس دان��ي‪ ،‬ومحسن عبد‬ ‫امل���وم���ن‪ ،‬ال��ل��ذي��ن ه���ددا مبغادرة‬ ‫الفريق وفسخ عقديهما‪ ،‬إذا لم‬ ‫يتوصال مبستحقاتهم في أقرب‬ ‫األج��ال بحسب تعبير مصدر من‬ ‫الفريق ال��دك��ال��ي‪ .‬وف��ي موضوع‬ ‫آخ��ر أج��رى الفريق الدكالي بعد‬ ‫ظهر أول أم��س األرب��ع��اء املاضي‬ ‫ض��د ال��رج��اء اجل��دي��دي ف��ي ثالثة‬ ‫أش��واط ‪ 35‬دقيقة في كل شوط‪،‬‬ ‫مم���ا م��ك��ن ال��ف��ري��ق�ين م���ن إقحام‬ ‫جميع العبيهم‪.‬‬

‫الصحابي يلتفت ملدرسة‬ ‫أوملبيك خريبكة‬ ‫محمد جلولي‬

‫كشف فؤاد الصحابي‪ ،‬مدرب ف أوملبيك خريبكة لكرة القدم‪ ،‬عن خارطة‬ ‫طريق جديدة خاصة سيعتمدها في ال��دورات املقبلة‪ ،‬تتمثل في إع��ادة االعتبار‬ ‫لالعبني تدرجوا مبختلف الفئات العمرية لفريق أوملبيك خريبكة‪ ،‬وخضعوا للتكوين‬ ‫داخ��ل الفريق اخلريبكي‪ ،‬داخ��ل التشكيلة الرسمية للفريق اخلريبكي‪ ،‬مضيفا‬ ‫في الوقت نفسه‪ ،‬أن الالعبني الذين أسماهم الصحابي بـ» أبناء خريبكة»‪ ،‬هم‬ ‫الذين سيشكلون العمود الفقري ألوملبيك خريبكة في املستقبل القريب‪ .‬وحتدث‬ ‫الصحابي بـ»» املساء» في املوضوع‪ ،‬عقب نهاية مباراة أوملبيك خريبكة والوداد‬ ‫البيضاوي‪ ،‬التي جمعتهما ليلة اإلثنني املاضي‪ ،‬مبركب الفوسفاط مبدينة خريبكة‪،‬‬ ‫برسم اجلولة السادسة عشرة من منافسات البطولة املغربية «االحترافية»‪ ،‬والتي‬ ‫انتهت بالتعادل السلبي صفر ملثله‪ ،‬وهو يقول ‪ »:‬لقد الحظ اجلميع اإلمكانات‬ ‫التي يتوفر عليها الالعب سعيد كرادة عند دخوله خالل اجلولة الثانية من مباراة‬ ‫الوداد‪ ،‬وكيف يقوم بكل شيئ يدافع ويسترجع ويهاجم ويربح النزاالت والثنائيات‪،‬‬ ‫وميرركرات عرضية‪ ،‬كانت إحداها قريبة من حسم النتيجة لصالح خريبكة‪».‬‬ ‫وره ��ن الصحابي اع�ت�م��اده على عناصر م��ن ف��ري��ق األم ��ل ب��رب��ح الفريق‬ ‫اخلريبكي لبعض النقاط في املباريات القادمة التي تضمن بقاءه بالقسم الوطني‬ ‫األول‪ ،‬لتدشني مخططه الذي قال إنه سيكون على املدى البعيد مبا أنه مرتبط بعقد‬ ‫مع اإلدارة اخلريبكية‪ ،‬حتى متم املوسم املقبل‪ .‬وأشاد الصحابي مبستوى محمد‬ ‫عسكري‪ ،‬الذي قال إنه سيكون من بني أحسن العبي وسط امليدان باملغرب‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه سيتعيد رسميته قريبا داخل تشكيلة خريبكة‪ .‬وأشاد الصحابي بالدور‬ ‫الكبير الذي يقوم به الطاقم الطبي واملعد البدني في شخص جواد صبري وامحمد‬ ‫لقصير‪ ،‬املدير التقني للفئات الصغرى وعمر اديالو‪ ،‬مدرب حراس املرمى‪ ،‬على‬ ‫مستوى املهام املنوطة بهم‪ ،‬وأيضا على مستوى دعم عمله االستراتيجي الذي‬ ‫قال الصحابي إنه دشنه مبجرد التحاقه بتدريب الفريق‪ ،‬على مستوى الدعم‬ ‫النفسي والذهني الذي اعتمد عليه‪ ،‬وساهم في إحداث تغير جذري داخل الفريق‪،‬‬ ‫مستدركا في ذات الوقت أنه لم يكن يتوفر على عصا سحرية من أجل حل مشاكل‬ ‫الفريق‪ ،‬سوى االشتغال على اجلانب الذهني والنفسي لدى الالعبني‪.‬‬

‫‪ 32‬مليون سنتيم أخرت قدوم‬ ‫كازا سبور إلى تطوان‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ف��ض��ل ه� ��داف� ��ي ف ��ري ��ق ري� ��ال‬ ‫بانغول الغامبي‪ ،‬ويتعلق األمر بكل‬ ‫م��ودو جن��ي س��ار‪ ،‬ومختار جالو‪،‬‬ ‫عدم التنقل إلى املغرب رفقة فريقهم‬ ‫الغامبي‪ ،‬في املباراة التي ستجمع‬ ‫الفريق الغامبي بالفتح الرباطي‬ ‫برسم ذه��اب ال��دور التمهيدي من‬ ‫م�ن��اف�س��ات راب �ط��ة أب �ط��ال إفريقيا‬ ‫لكرة ال �ق��دم‪ ،‬مساء ال�ي��وم اجلمعة‬ ‫باملركب الرياضي األمير موالي عبد‬ ‫الله بالرباط‬ ‫وفوجئ الطاقم التقني واإلداري‬ ‫للفريق الغامبي‪ ،‬بغياب العبني عن‬ ‫رحلة الفريق املتوجهة إلى مدينة‬ ‫الرباط صباح أول أمس األربعاء‪،‬‬ ‫قبل أن يخبرهما املدرب أن املعنيني‬ ‫باألمر قد توجها إلى سلطنة عمان‬ ‫قصد إج��راء اختبارات تقنية قبل‬ ‫التوقيع ألحد الفرق هناك‪.‬‬ ‫وم ��ن غ��ري��ب ال��ص��دف حسب‬ ‫ال �ص �ح��ف ال �غ��ام �ب �ي��ة أن الفريق‬ ‫س �ي �ل �ع��ب ض ��د ال �ف �ت��ح الرباطي‪،‬‬ ‫ب ��دون ‪ ‬هدافه وال� ��ذي ف��ي حوزته‬ ‫خ�م�س��ة ع �ش��ر ه��دف��ا‪ ،‬وال � ��ذي كان‬

‫وراء حصول الفريق الغامبي على‬ ‫لقب ال��دوري املوسم امل��اض��ي‪ ،‬ابن‬ ‫املدرب ‪ ‬مودو جني سار‪.‬‬ ‫وأش ��ارت امل �ص��ادر ذات�ه��ا إلى‬ ‫أن الالعبني سبقا وأن أقدما على‬ ‫اخل �ط��وة ذات �ه��ا امل��وس��م املاضي‪،‬‬ ‫بعدما ج��اء للمغرب خلوض فترة‬ ‫اختبارية لم تكلل بالنجاح‪.‬‬ ‫وفي عالقة بالفريق الغامبي‪،‬‬ ‫شكر رئيس الفريق‪ ،‬ويلي أبراهام‪،‬‬ ‫احت��اد ال�ك��رة الغامبية واحلكومة‬ ‫الغامبية على الدعم امل��ادي املقدم‬ ‫ل�ل�ف��ري��ق وال� ��ذي س��اه��م ف��ي تنقل‬ ‫الفريق إلى املغرب‪.‬‬ ‫وأك � � ��د ال���رئ� �ي���س ف� ��ي ن� ��دوة‬ ‫صحافية بغامبيا‪ ،‬أن الدعم الذي‬ ‫لقيه فريقه في وق��ت ال�ش��دة‪ ،‬يدفع‬ ‫ال�لاع �ب�ين وال �ط��اق��م ال�ت�ق�ن��ي على‬ ‫حتقيق نتيجة إيجابية في املغرب‬ ‫ضد الفتح الرباطي‪.‬‬ ‫ووعد الرئيس الشعب الغامبي‪،‬‬ ‫بتحقيق نتيجة إيجابية وان الهدف‬ ‫هو الوصول إلى دور املجموعات‬ ‫من رابطة أبطال إفريقيا ليصبح‬ ‫أول فريق غامبي ينجح في حتقيق‬ ‫هذا الهدف‪.‬‬

‫يلعب بالقلب وال����روح ل��ه مشاعر سريع‬ ‫ال��ت��أث��ر ب��ال��ض��غ��ط‪ ،‬ل��ك��ن املنتخب املغربي‬ ‫والشعب املغربي ف��ي أم��س احل��اج��ة إلى‬ ‫خدماته‪ ،‬والفريق في حاجة إلى عميد من‬ ‫طينته‪ ،‬عميد يساعد ويدعم ويحرص على‬ ‫االحترافية املطلقة في العمل‪ ،‬سأذهب في‬ ‫األيام القادمة إلى الدار البيضاء سألتقي‬ ‫به وسأنصت إليه جيدا وسأعمل على وقف‬ ‫هذا القرار ألن املغاربة يريدون حارسهم‬ ‫واملنتخب في أم��س احلاجة إليه بالنظر‬ ‫لالستحقاقات القادمة»‪.‬‬ ‫كما قال عبد اإلله أكرم رئيس اجلامعة‪،‬‬ ‫بأن الزمن هو الكفيل بتذويب غضبة الكان‪،‬‬ ‫ودعا اإلعالم إلى التخفيف من الضغط عليه‬ ‫وعلى بقية العبي املنتخب‪« ،‬أعرف نادر فهو‬ ‫يفضل االعتزال على حتمل الضغط‪ ،‬أنتم‬ ‫كصحافة مطلوب منكم التعامل مع الالعب‬ ‫مبهنية ال حتملوه فوق طاقته‪ ،‬إنه قدم كل‬ ‫ما في جعبته والله وح��ده هو املنزه عن‬ ‫اخلطأ‪ ،‬لن أتكلم معه في املوضوع ألنني‬ ‫أعرف أن درجة القلق عالية‪ ،‬لكن سأتركه‬ ‫للزمن وح�ين ت��ه��دأ خ��واط��ره سأكلمه في‬ ‫املوضوع وحينها ميكن أن نناقش األمر في‬ ‫هدوء‪ ،‬لكن لألمانة فاملنتخب منذ زمان لم‬ ‫يعرف حارسا في مستوى ملياغري‪.‬‬

‫نادر املياغري‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫فاجأ مصطفى أزروال مدير الرياضة‬ ‫ب��ال��ن��ي��اب��ة ب�������وزارة ال���ش���ب���اب والرياضة‪،‬‬ ‫احلاضرين في اجلمع العام أللعاب القوى‪،‬‬ ‫عندما ق��ال ردا على س��ؤال للبطل األوملبي‬ ‫السابق خالد السكاح‪ ،‬بخصوص قانونية‬ ‫اجلمع العام‪ ،‬إن تطبيق القانون اجلديد‬ ‫للتربية البدنية الذي لم تخرج نصوصه‬ ‫التنظيمية بعد مسألة اختيارية‪ ،‬وأن‬ ‫ال��������وزارة اخ����ت����ارت ب��ع��ض اجلامعات‬ ‫لتطبيقه‪ ،‬قبل أن يخلص إلى القول‪ »:‬وما‬ ‫كاين باس»‪.‬‬ ‫مصطفى أزروال لم يكن يتحدث باسمه‬ ‫الشخصي‪ ،‬فقد جاء إلى اجلمع العام ليمثل‬ ‫وزارة الشباب والرياضة‪ ،‬وليطرح تصوراتها‬ ‫وليس أراءه الشخصية‪ ،‬إال أن ما صرح به‬ ‫يطرح أكثر من عالمة استفهام‪ ،‬فالقانون‬ ‫عندما ي��خ��رج إل��ى حيز ال��وج��ود‪ ،‬يجب أن‬ ‫يطبق على اجلميع‪ ،‬وليس بشكل اختياري‬ ‫ع��ل��ى ب��ع��ض اجل��ام��ع��ات ف��ي م��ق��اب��ل إغفال‬ ‫جامعات أخرى‪ ،‬وكأن هناك كيال مبكيالني‪.‬‬ ‫كان مبقدور أزروال أن يقول إن القانون‬ ‫سيصبح إلزاميا عندما تخرج النصوص‬ ‫التنظيمية‪ ،‬وأنه ال ضير حتى تلك اللحظة في‬ ‫االستمرار بالقانون اجلديد‪ ،‬مبا أنه ال ميكن‬ ‫أن يكون هناك فراغ قانوني‪ ،‬وكان مبقدوره‬ ‫أن يفسر ويشرح ويوضح‪ ،‬ال أن يختم تدخله‬ ‫املثير الذي رسم عالمات استفهام كبرى بـ«ما‬ ‫كاين باس»‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ما قاله أزروال بحضور سميرة حمامة‬ ‫امل��س��ؤول��ة ع��ن ري��اض��ة ال��ن��خ��ب��ة ب���ال���وزارة‪،‬‬ ‫يفرض وقفة من طرف الوزير محمد أوزين‬ ‫وتوضيحا منه‪ ،‬ف��إذا ك��ان تطبيق القانون‬ ‫اختياريا‪ ،‬مثلما قال السيد أزروال‪ ،‬فلماذا‬ ‫كل صداع الرأس هذا‪ ،‬وكل هذه اجللبة في‬ ‫البرملان وفي وسائل اإلعالم‪ ،‬ثم إذا كان مدير‬ ‫الرياضة يقول كالما معاكسا ملا يصرح به‬ ‫وزير الشباب والرياضة محمد أوزي��ن‪ ،‬فإن‬ ‫األم���ر يثير االس��ت��غ��راب‪ ،‬فهل للسيد مدير‬ ‫ال���ري���اض���ة ت��وج��ه��ات��ه وت���ص���وره اخل����اص‪،‬‬ ‫وللسيد الوزير توجه مخالف‪.‬‬ ‫تصريحات أزروال م��ن منصة اجلمع‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬تكشف ك��ي��ف أن ب��ع��ض املسؤولني‬ ‫ب���دوره���م ال ي��س��اه��م��ون ف���ي ال��ت��غ��ي��ي��ر وال‬ ‫يشجعون على اإلص��ل�اح‪ ،‬ب��ل إن��ه��ا تكشف‬ ‫أن قطار ال��وزارة يتحرك بسرعات مختلفة‪،‬‬ ‫واح��دة تنشد اإلص�ل�اح‪ ،‬وأخ��رى تشده إلى‬ ‫اخللف‪ ،‬وثالثة ال هي في العير وال في النفير‪،‬‬ ‫تنتظر إلى أن تهدأ العاصفة‪.‬‬ ‫إن امل��س��ؤول��ي��ة تقتضي م��ن املسؤول‬ ‫أن يعرف ما يقول‪ ،‬وأن التصريحات‬ ‫ليست ض��رب��ا م��ن العبث‪ ،‬ب��ل إن ما‬ ‫وقع يكشف أن مسار اإلصالح صعب‬ ‫وش��ائ��ك‪ ،‬ف���إذا ك��ان م��دي��ر الرياضة‬ ‫آخر من يعلم‪ ،‬وآخ��ر من يدافع عن‬ ‫تطبيق ال��ق��ان��ون‪ ،‬ف��ع��ل��ى القانون‬ ‫السالم‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫«ماكاين باس»‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1989 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/02/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يرفض الكثير من املتتبعني للشأن الرياضي ربط اختالالت الرياضة املغربية مبفهوم «الفضيحة»‪ ،‬ويعتبرون الصفة الفضائحية مجرد تهويل إعالمي يراد به عرض االختالل في «فيترينة» اإلثارة‪ ،‬لكن حني تتجاوز املشاكل السقف‬ ‫املسموح به وتتحول إلى قضية رأي عام‪ ،‬حينها تصبح فضيحة «بجالجل» على حد تعبير أشقائنا املصريني‪ .‬وللرياضة املغربية نصيبها من الفضائح‪ ،‬تتجاوز حدود النتائج الكارثية إلى انفالتات الالعبني واملسيرين وكل املتدخلني في‬ ‫مشهد رياضي ال يخلو من خروج عن النص‪.‬‬

‫وظـائف وهـمـيـة وشـيـشا ومـعـجون ومـنـشـطـات‬

‫فـضــائح مـشـاهـيـر الـريـاضـة املـغـربـيـة‬ ‫ح‪.‬البصري ‪-‬ر‪.‬محاميد ‪ -‬ر‪.‬زروق‬

‫تزوير جماعي ألعمار الالعبين‬ ‫انفجرت القضية ف��ي مدينة مكناس‪ ،‬حني‬ ‫اعتقل شخص تبني أن��ه يهتم ب��أع��م��ار الناس‬ ‫ويسعى جاهدا لتعديلها حتى يكتب لكثير من‬ ‫الالعبني املغاربة عمر جديد في مالعب الكرة‪،‬‬ ‫وعلى ضوء هذا املعطى مت تعميم مذكرة اعتقال‬ ‫في حق عشرة العبني بتهمة تزوير أعمارهم قبل‬ ‫التوقيع ألن��دي��ة باملغرب واخلليج العربي‪ ،‬أو‬ ‫ليتمكنوا من اللعب للفئات الصغرى‪ ،‬وهو ما أدى‬ ‫التهام عدة العبني كان من نتائجها إلقاء القبض‬ ‫واستنطاق العب حسنية أغادير احلالي خالد‬ ‫لبهيج والذي كان يلعب في السابق لفرق الوداد‬ ‫البيضاوي والفتح الرباطي‪ ،‬مبجرد حضوره‬ ‫إل��ى إح��دى ال��دوائ��ر األمنية السترجاع رخصة‬ ‫القيادة التي كانت معتقلة لدى البوليس‪ .‬وعلى‬ ‫الفور أحيل الالعب على الشرطة القضائية ملدينة‬ ‫مكناس لإلدالء بشهادته‪ ،‬وهو ما دفع الالعب إلى‬ ‫نفي سوء النية في الفعل‪ ،‬فيما هزت الفضيحة‬ ‫العبني في أندية أخرى‪.‬‬ ‫وخ�لاف��ا مل��ا ت���ردد ف���إن القضية ل��م تعرف‬ ‫تطورات ولم تفتح جامعة الكرة حتقيقا موازيا‪،‬‬ ‫السيما وأن مضافعات التزوير شملت العصب‬ ‫اجلهوية وفرق الهواة وحتى بعض املدربني‪.‬‬

‫معجون مخدر في حافلة المغرب‬ ‫الفاسي‬ ‫حني كان سائق حافلة املغرب الفاسي يقوم‬ ‫بتنظيف مقاعد احلافلة مما علق بها‪ ،‬مباشرة‬ ‫بعد ع��ودة الفريق م��ن رحلته إل��ى آسفي التي‬ ‫انهزم فيها أم��ام الفريق احمللي بأربعة أهداف‬ ‫م��ق��اب��ل واح���د ب��رس��م اجل��ول��ة ‪ 12‬م��ن البطولة‬ ‫الوطنية االحترافية لكرة القدم‪ ،‬اكتشف الرجل‬ ‫وجود بقايا معجون مخدر وقطعا من «الكاال»‪،‬‬ ‫وذلك في املقاعد اخللفية للحافلة فقام على الفور‬ ‫بإبالغ مسؤولي الفريق التخاذ التدابير الالزمة‪،‬‬ ‫وهو ما أجج غضب اجلمهور الذي وجه أصابع‬ ‫االتهام لالعبني وانهال عليهم بالسب والشتم‪.‬‬ ‫وكانت «املساء» سباقة لرصد هذا احلدث الذي‬ ‫عجل بفتح حتقيق في املوضوع‪ ،‬ملعرفة الالعبني‬ ‫املتورطني في عملية تناول امل��خ��درات‪ ،‬وإنزال‬ ‫أق��ص��ى ال��ع��ق��وب��ات ع��ل��ي��ه��م‪ ،‬ألن ال��ف��ع��ل يسيء‬ ‫إل��ى سمعة الفريق ال��ذي ع��رف عليه االنضباط‬ ‫واألخ�ل�اق لكن دون أن تصدر ق���رارات جريئة‪،‬‬ ‫بالرغم من تصريحات مسؤول في املكتب املسير‪،‬‬ ‫ب��ل إن جلنة االنضباط جل��أت ملبدأ «ك��م حاجة‬ ‫قضيناها بتركها»‪.‬‬

‫العبان وداديان في قبضة الشرطة‬ ‫اعتقلت عناصر الشرطة القضائية ألمن أنفا‬ ‫في الدار البيضاء‪ ،‬في شهر فبراير املاضي العبا‬ ‫سابقا في فريق ال��وداد البيضاوي لكرة القدم‪،‬‬ ‫بعد وص��ول معلومات بتورطه في ملف يتعلق‬ ‫بترويج املخدرات الصلبة «الكوكايني»‪ ،‬وقالت‬ ‫امل���ص���ادر ذات��ه��ا إن ال�ل�اع���ب‪ ،‬ال���ذي ك���ان ضمن‬ ‫تشكيلة املنتخب األومل��ب��ي‪ ،‬اعتقل إل��ى جانب‬ ‫مزوده الرئيسي باملخدرات‪ ،‬في حالة تلبس‪ ،‬في‬ ‫عملية متشيط أمني‪ ،‬قبل إحالتهما على القضاء‪،‬‬ ‫بتهمة االستهالك واالجتار في املخدرات الصلبة‪،‬‬ ‫ونظرا لوجود القضية في التحقيق فإن «املساء»‬ ‫فضلت عدم الكشف عن اسم الالعب إلى أن تقول‬ ‫العدالة كلمتها‪.‬‬

‫صراع جوي بين العبين رجاويين‬ ‫ع��اد الالعب متولي فتى الرجاء املدلل إلى‬ ‫الواجهة من جديد‪ ،‬بعد حادث الطائرة وما تاله‬ ‫من قرارات زجرية‪ ،‬فقبل أن تقلع الطائرة صوب‬ ‫إسطمبول‪ ،‬وقعت مالسنات بني الالعب مجيد‬ ‫الدين ومغربية كانت في طريقها إلى تركيا‪ ،‬أصل‬ ‫اخلالف إصرار الفتاة على احتساء كمية من اخلمر‬ ‫والتحدث بنبرة اعتبرها اجليالني مستفزة‪ ،‬لكن‬ ‫الفتاة وجدت بالصدفة إلى جانب محسن متولي‬ ‫حيث كانت تتناول اخلمر أم��ام م��رآى اجلميع‪،‬‬ ‫وه��و م��ا دف��ع مجيد ال��دي��ن إل��ى االحتجاج على‬ ‫وج��ود الفتاة رفقة بعثة النادي‪ ،‬قال له متولي‬

‫فضيحة منشطات الرياضيين المغاربة تصل البرلمان‬ ‫وص��ل��ت فضيحة املنشطات إل��ى ال��ب��رمل��ان امل��غ��رب��ي‪ ،‬حيث طالب‬ ‫البرملانيون بإجابات صريحة ح��ول س��ر ارت��ب��اط الرياضة املغربية‬ ‫باملنشطات‪ ،‬كما قدموا استفسارات حول تواضع املشاركة املغربية‬ ‫في أوملبياد لندن‪ ،‬بعد أن شهدت الدورة األوملبية توقيف العداءة مرمي‬ ‫العلوي السلسولي بعد ثبوت تعاطيها مادة منشطة‪ ،‬والعداء أمني لعلو‬ ‫لتناوله مادة «فوروسيميد» احملظورة خالل ملتقى موناكو أللعاب القوى‬ ‫يوم ‪ 20‬يوليوز املاضي‪ ،‬كما حرمت كل من حنان أوح��دو التي بلغت‬ ‫«قلب عليها أصاحبي»‪ ،‬لكن املطلب تطور وحتول‬ ‫إلى مالسنات ثم إلى تبادل االتهامات‪ ،‬حينها‬ ‫ح��اول طاقم الطائرة خاصة املضيفات وبعض‬ ‫الالعبني‪ ،‬كما تدخل بعض مؤطري الرجاء وثلة‬ ‫من الالعبني لتطويق املشكل دون جدوى‪ ،‬يقول‬

‫الشماخ وتاعرابت شقيقان‬ ‫في رضاعة النرجيلة‬ ‫متكنت عدسات كاميرات املصورين من كشف سر‬ ‫الثنائي املغربي مروان الشماخ مهاجم ارسنال وعادل‬ ‫ت��اع��راب��ت الع��ب وس��ط كوينز ب��ارك رينجرز احملترفان‬ ‫فى الدوري اإلجنليزي‪ ،‬بعدما التقطت لهم صورة وهما‬ ‫يدخنان الشيشة في إح��دى احلانات بلندن‪ ،‬والتقطت‬ ‫الصورة لنجمي املنتخب املغربي عقب مباراة أرسنال‬ ‫وكوينز بارك رينجرز التي انتهت بفوز االخير بهدفني‬ ‫لهدف‪ ،‬ك��ان لعادل تاعرابت ه��دف منهما‪ ،‬فيما شارك‬ ‫مروان الشماخ في الشوط الثاني كبديل‪ ،‬قبل أن يشارك‬ ‫ك��أس��اس��ي ف��ي «ش���رب» الشيشا ع�ل��ى ن�خ��ب املنتخب‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫ومب �ج��رد ت� ��داول ال��ص��ورة ع�ب��ر وس��ائ��ل اإلعالم‬ ‫البريطانية انتابت مدربي الفريقني نوبة غضب‪ ،‬بل إن‬ ‫صحيفة «دايلي ميل» البريطانية أكدت أن أرسني فينغر‬ ‫قرر معاقبة مروان الشماخ بعقوبة سرية‪ ،‬مشيرة إلى أن‬ ‫املوسم احلالي سيكون األخير بالنسبة للمهاجم املغربي‬ ‫ال��ذي انضم للمدفعجية قبل موسمني‪ ،‬قادما من فريق‬ ‫بوردو الفرنسى‪ ،‬قبل أن يغادره في امليركاطو الشتوي‪.‬‬ ‫وبعد م��رور أزي��د من شهرين على الواقعة‪ ،‬خرج‬ ‫عبد ال��رزاق هيفتي طبيب املنتخب املغربي عن صمته‪،‬‬ ‫واعترف في آخر ندوة صحفية عقدها الناخب الوطني‬ ‫بالرباط‪ ،‬بوجود «شياشة» ضمن املنتخب املغربي الذي‬ ‫شارك في دورة الغابون‪ ،‬مبرئا ساحة العناصر احلالية‬ ‫من الشيشة‪.‬‬

‫نهائي سباق ‪ 3‬آالف متر موانع في بطولة العالم األخيرة في دايغو عام‬ ‫‪ ،2011‬وعبد الرحيم الكومري وصيف بطل ماراطون نيويورك عامي‬ ‫‪ 2007‬و‪ ،2008‬ويحيى برابح صاحب الرقم القياسي احمللي في الوثب‬ ‫الطويل والذي أوقفته جامعة ألعاب القوى في أبريل املاضي بسبب‬ ‫ثبوت تناوله مادة منشطة‪ ،‬من املشاركة في امللتقى الكوني‪ ،‬بل إن قناة‬ ‫منساوية كشفت تفاصيل عالقة املغاربة مع العقاقير املنشطة دون أن‬ ‫تتحرك اجلامعة‪.‬‬

‫مسؤول أمني خاص رافق البعثة‪ ،‬إنه من حسن‬ ‫احلظ أن طاقم الطائرة «أغمض حينه على غرامة‬ ‫تهدد الرجاء ألن الالعبني أث��اروا زوبعة غضب‬ ‫بسبب مشكل بسيط كان باإلمكان جتاوزه»‪ .‬في‬ ‫إسطمبول اتصل مصطفى دحنان برئيس الفريق‬ ‫ت���داوال س��وي��ا املشكل ال���ذي ان��ل��ع ف��ي الطائرة‪،‬‬ ‫كما ناقش مع امل��درب امحمد فاخر املشكل بكل‬ ‫تفاصيله‪ ،‬ومبجرد ال��وص��ول إل��ى مدينة أربيل‬ ‫العراقية صباح يوم الثالثاء‪ ،‬هرع رئيس الوفد‬ ‫ون��ائ��ب رئيس ال��رج��اء البيضاوي إل��ى غرفته‪،‬‬ ‫حمل قلما وورق��ا وح��رر محضر معاينة خالف‬ ‫بني العبي الفريق محسن متولي ومجد الدين‬ ‫اجليالني‪ ،‬وأشعر رئيس الفريق بالنازلة قبل‬ ‫أن يتم االت��ف��اق على إص���دار ب�لاغ على املوقع‬ ‫الرسمي للفريق يدين هذا السلوك‪ ،‬حينها صدر‬ ‫بالغ رسمي يدين الالعبني‪.‬‬ ‫تقرر ترحيل الالعبني متولي واجليالني إلى‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬عبر رحلة من أربيل إلى الدوحة‬ ‫ث��م م��ط��ار م��ح��م��د اخل���ام���س‪ ،‬وف���ي ق��ط��ر تناوال‬ ‫ال�لاع��ب��ان وج��ب��ة ع��ش��اء وأخ���ذا ص���ورا للذكرى‪،‬‬ ‫وقبل أن يصال إلى الدار البيضاء كان اخلالف‬ ‫قد داب متاما‪ .‬تلقى الالعبان دعوة استعجالية‬ ‫للمثول أمام اللجنة التأديبية للفريق‪ ،‬التي قررت‬ ‫ما يلي‪:‬‬ ‫‪   - 1‬تغرمي الالعب محسن متولي مبا قدره‬ ‫‪ 100.000(:‬درهم ) مائة ألف درهم‪.‬‬ ‫‪   - 2‬ت���غ���رمي ال�ل�اع���ب ال���دي���ن ع��ب��د املجيد‬ ‫اجليالني مبا قدره‪ 40.000(:‬درهم ) أربعون ألف‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫‪   - 3‬توقيف كل من الالعبني محسن متولي‬ ‫وال��دي��ن ع��ب��د امل��ج��ي��د اجل��ي�لان��ي إل���ى أج���ل غير‬ ‫مسمى‪.‬‬ ‫‪   - 4‬تقدمي اعتذار رسمي من طرف الالعبني‬ ‫إلى جميع مكونات الفريق‪.‬مبجرد وصول البعثة‬ ‫الرجاوية‪.‬‬

‫بدر هاري‪ ..‬بطل «خارق» تحول من‬ ‫الحلبة إلى ردهات المحاكم‬ ‫يعتبر البطل ال��ع��امل��ي ف��ي ري��اض��ة «الفول‬ ‫ك��ون��ت��اك��ت» و»ال��ك��ي��ك بوكسينغ»‪ ،‬امل��غ��رب��ي بدر‬ ‫ه��اري‪ ،‬من بني الرياضيني األكثر إث��ارة للجدل‬ ‫بسبب بعض سلوكاته التي جلبت له العديد من‬ ‫املتاعب‪ ،‬إلى درجة أنه دخل السجن في هولندا‪،‬‬ ‫وقد يتم التحقيق معه في األيام القليلة املقبلة في‬ ‫جرمية قتل‪ ،‬كما أنه أسال الكثير من املداد عندما‬ ‫ارتبط بالزوجة السابقة لالعب الكرة الهولندي‬ ‫الكبير رود غوليت‪ ،‬التي هي في نفس الوقت‬ ‫ابنة أسطورة الكرة الهولندية وجنم برشلونة‬ ‫السابق يوهان كرويف‪.‬‬

‫«أنا قنبلة موقوتة قد تنفجر في أية حلظة»‪،‬‬ ‫إنه اعتراف من البطل بدر هاري‪ ،‬الذي قال في‬ ‫مقابلة تلفزيونية شهيرة إنه قرر «االعتكاف» في‬ ‫املغرب من أجل التأمل في حياته وفي سلوكاته‬ ‫داخ��ل احللبة‪ ،‬التي ضيعت عليه الفوز باللقب‬

‫فضيحة ال يطالها التقادم‪:‬‬ ‫المغرب قدم رشوة لالتحاد الدولي‬ ‫ح�ي�ن ن �س��ي امل��غ��ارب��ة ح �ك��اي��ة ت��رش �ي��ح املغرب‬ ‫الحتضان نهائيات كأس العالم‪ ،‬واعتقد أن التقادم‬ ‫قد لف احلكاية‪ ،‬فجر نائب رئيس اإلحتاد الدولي لكرة‬ ‫ال�ق��دم السابق‪ ،‬كولوسكوف فياتشيسالف‪ ،‬قضية‬ ‫ارت�ش��اء م��ن ن��وع آخ��ر بعدما أك��د أن اجلمعية التي‬ ‫كانت تتبنى ملف الترشيح املغربي‪ ،‬سبق أن عرضت‬ ‫عليه رشوة مالية لضمان صوته أثناء عملية التصويت‬ ‫على البلد املرشح الحتضان نهائيات كأس العالم سنة‬ ‫‪ 1998‬في عهد الوزير السابق املرحوم عبد اللطيف‬ ‫السماللي‪.‬‬ ‫وقال كولوسكوف في تصريحات نقلتها صحيفة‬ ‫«س �ي �ج��ودي �ن �ي��ا» ال��روس��ي��ة‪« :‬ق �ض �ي��ت ‪ 28‬س �ن��ة في‬ ‫مختلف مراكز ال�ق��رار‪ ،‬لقد تنافس املغرب وفرنسا‬ ‫ب �ش��راس��ة ع�ل��ى إم�ك��ان�ي��ة اح �ت �ض��ان ن�ه��ائ�ي��ات كأس‬ ‫العالم سنة ‪ 1998‬لكن ممثلي املغرب عرضوا علي‬ ‫مكافأة خطيرة‪ .‬عرضت هذه املسألة على الفور على‬ ‫اللجنة ليفقد املغرب فرصة احلصول على دعم من‬ ‫الفيفا في ن��واح كثيرة ثم ذهبت بطولة العالم أنذاك‬ ‫لفرنسا»‬ ‫و حتدث فياتشيسالف كذلك على فضائح دولة‬ ‫قطر والتي يقال أنها قدمت رشوة من أجل احتضان‬ ‫كأس العالم سنة ‪ 2022‬إضافة إلى روسيا لتنظيم‬ ‫كأس العالم سنة ‪ ،2018‬رغم ذلك لم تتحرك احلكومة‬ ‫املغربية للتصدي لهذه األقاويل‪.‬‬

‫العاملي سنة ‪ ،2008‬إثر مواصلة ضربه خلصمه‬ ‫رميي بونيسكي وهو مطروح على أرضية احللبة‪،‬‬ ‫في وقت كان سيتم إعالن فوزه باإلجماع‪ .‬وأعاد‬ ‫هاري الكرة مرة أخرى عام ‪ 2010‬ضد منافسه‬ ‫املصري‪/‬الهولندي هيسدي جرجس‪.‬‬ ‫يالحق بدر هاري بتهمتني تتعلقان بالضرب‬ ‫واجل��رح في حق رج��ل األع��م��ال الهولندي كون‬ ‫إيفرينك وي��رون فان دن بيرخ ال��ذي ميلك ناديا‬ ‫ليليا ف��ي أم��س��ت��ردام‪ .‬ف��ان دن ب��ي��رخ ي��دع��ي أنه‬ ‫تعرض هو كذلك للضرب وسوء املعاملة من قبل‬ ‫بدر هاري‪.‬‬ ‫وكانت النيابة العامة ه��ددت بتشكيل فرقة‬ ‫إللقاء القبض على بدر هاري إذا رفض التعاون‪،‬‬ ‫إال أن األخير فضل الذهاب بنفسه ألحد مراكز‬ ‫الشرطة ف��ي أم��س��ت��ردام شهر يوليوز املاضي‪،‬‬ ‫حيث وض��ع مباشرة قيد االح��ت��ج��از‪ ،‬ومنع من‬ ‫التواصل مع العالم اخلارجي إال مع محاميه‪.‬‬ ‫مت احتجاز ه��اري ألسابيع‪ ،‬وعانق احلرية‬ ‫شهر نونبر املاضي‪ ،‬حيث مت متتيعه بالسراح‬ ‫املؤقت‪ ،‬وهو ما رفضه بشدة املدعي العام‪ ،‬الذي‬ ‫أكد أن البطل املغربي بإمكانه اآلن أن يهرب إلى‬ ‫بلده األصلي‪ ،‬املغرب‪.‬‬ ‫وألن املشاكل تالحقه باستمرار‪ ،‬أثير اسم‬ ‫ه��اري أث��ن��اء التحقيق ف��ي جرمية قتل‪ ،‬حدثت‬ ‫مطلع شهر دجنبر املاضي‪ ،‬حيث عثر على جثة‬ ‫شخصية مشهورة‪ ،‬ارتبط اسمها بقضية «اعتداء‬ ‫البطل املغربي على رجل األعمال الهولندي»‪.‬‬ ‫وف��ي��م��ا س���ارع���ت ب��ع��ض وس���ائ���ل اإلع��ل�ام‬ ‫الهولندية إلى طرح تساؤالت حول مدى عالقة‬ ‫بدري هاري باجلرمية‪ ،‬أكد محامي هاري أن بطل‬ ‫العالم سبق له أن نفى‪ ،‬خالل التحقيق في قضية‬ ‫الشجار‪ ،‬أن ال عالقة له بالشخص‪ ،‬الذي عثر على‬ ‫جثته‪.‬‬

‫الكروج منصب وظيفي وضيعات‬ ‫تفوق قيمتها الـ ‪ 270‬مليون درهم‬ ‫تخلف هشام الكروج ‪-‬دون تقدمي أي عذر‪-‬‬ ‫عن حضور االجتماع الذي عقد األسبوع املاضي‬ ‫محمد أوزين‪ ،‬وزير الشباب والرياضة مع األبطال‬ ‫ال��س��اب��ق�ين ال��ذي��ن مت توظيفهم ب��ع��د اعتالئهم‬ ‫منصات التتويج‪ .‬وبالتالي بات السؤال هل ينفذ‬ ‫الوزير تهديداته ويقيل البطل األوملبي السابق‬ ‫بسبب تقاضيه أجرة شهرية دون مقابل؟‬ ‫ال��ق��رار ال يتعلق فقط بهشام ال��ك��روج ولكن‬ ‫يشمل أيضا مجموعة من «املوظفني األشباح»‪،‬‬ ‫حيث تعكف ال����وزارة على إي��ج��اد صيغة يتم‬ ‫االت��ف��اق حولها‪ ،‬ويكون أساسا ح��ول تقدميهم‬ ‫(األبطال) لبرنامج عمل يلتزمون بتطبيقها في‬ ‫إطار الرياضات التي برزوا وتألقوا فيها‪.‬‬ ‫وإذا كان هشام الكروج هو أفضل عداء في‬ ‫سباق ‪ 1500‬متر (ما زال الرقم القياسي الذي‬ ‫حققه ف��ي روم��ا ع��ام ‪ 1998‬بثالث دق��ائ��ق و‪26‬‬ ‫ثانية قائما حلد اآلن ول��م يتمكن أي ع��داء من‬ ‫حتطيمه) وممثل اإلحتاد الدولي أللعاب القوى‬ ‫واليونيسيف واللجنة األوملبية الدولية‪ ،‬فإنه‬ ‫م��ع ذل��ك يصر على حجب ك��ل إجن��ازات��ه بقبول‬ ‫االستمرار في منصب وظيفي صغير ال يتناسب‬ ‫ومكانته كبطل عاملي (ظل يتقاضى راتبا شهريا‬ ‫ضمن السلم ‪ 10‬كموظف شبح مبندوبية وزارة‬ ‫الشباب والرياضة بالرباط بعد أن مت ترسيمه‬ ‫فيها سنة ‪ ، 1997‬قبل أن تتم ترقيته بداية العام‬ ‫اجلاري إلى السلم ‪.)11‬‬ ‫وف��ض�لا ع��ن منصبه ال��وظ��ي��ف��ي ف���إن هشام‬ ‫استفاد كما مجموعة من احملظوظني من تفويت‬ ‫ضيعتي صوديا رق��م ‪ 1308‬و‪( 1324‬املساحة‬ ‫اإلجمالية ‪ 336‬هكتار) لصاحله‪ ،‬لكن على شكل‬ ‫كراء طويل األمد(‪99‬سنة)‪ ،‬حيث كان هناك إجماع‬ ‫على أن ذلك كان على حساب جهد العمال‪ ،‬وأنه‬ ‫امتياز غير مستحق‪.‬‬ ‫وتبلغ مساحة هذه الضيعات ‪ 336‬هكتارا‪،‬‬ ‫وتتنج لوحدها ‪ 2500‬طن من البرتقال سنويا‪،‬‬ ‫إي ما يعادل ‪ 30‬إل��ى ‪ 35‬في املائة من الناجت‬ ‫اإلجمالي ملنطقة بركان‪ ،‬وتقدر قيمة الضيعات‬ ‫موضوع التفويت بـ‪ 270‬مليون درهم‪.‬‬ ‫وقبل ذلك كان هشام على وشك االستفادة من‬ ‫تفويت قطعة أرض في منطقة قريبة من مدينة‬ ‫وج��دة إال أن ال��ك��روج ك��ان طلب في آخ��ر حلظة‬ ‫إيقاف إج��راءات التفويت بعدما تبني له أن تلك‬ ‫القطعة عارية وغير منتجة‪ ،‬وال تشجع على إقامة‬ ‫أي مشروع‪.‬‬

‫آيت العريف يختار المنفى بعدما وجد‬ ‫نفسه مدينا بـ ‪700‬مليون سنتيم‬ ‫ركب عبد احلق آيت العريف‪ ،‬الالعب السابق‬ ‫لفريقي ال��وداد الرياضي وال��رج��اء‪ ،‬أول طائرة‬ ‫كانت وجهتها اإلمارات العربية املتحدة‪.‬‬ ‫في بهو مطار محمد اخلامس مبدينة الدار‬ ‫البيضاء كانت عالمات اخلوف بادية على عبد‬ ‫احلق‪ ،‬الذي لم يبال –على غير عادته‪ -‬باملعجبني‬ ‫الذين كانوا يستفسرونه عن أحواله‪ .‬أما أمام‬ ‫املوظف فقدا بدا واجما‪ ،‬ولم يخف توثره إال بعد‬ ‫أن جتاوز إلى املنطقة احلرة‪.‬‬ ‫ما لم يكن يعرفه آنذاك (األسبوع الثاني من‬ ‫شهر نونبر املاضي) محبو آيت العريف هو أن‬ ‫ه��ذا األخير ك��ان اختار دول��ة اإلم���ارات كمنفى‪،‬‬ ‫خ��وف��ا م��ن اعتقاله على خلفية شيكات بدون‬ ‫رصيد صادرة عنه‪.‬‬ ‫واختار العب الوداد الفاسي مغادرة املغرب‬ ‫إلى حني تسوية الورطة التي وجد نفسه ضحية‬ ‫لها‪ ،‬بعد اتهامه بإصدار شيكات مببالغ مالية‬ ‫مهمة بدون رصيد‪.‬‬ ‫وغ��ادر آي��ت العريف إل��ى اإلم���ارات العربية‬ ‫املتحدة‪ ،‬بعد االتفاق مع مسؤولي فريق وداد‬ ‫فاس على االنفصال بشكل ودي وبأسرع وقت‬ ‫بعد أن تفهموا مشاكله‪.‬‬ ‫ووج����د ال�ل�اع���ب ال��س��اب��ق ل��ف��ري��ق��ي ال����وداد‬ ‫والرجاء البيضاويني وبعض الفرق اخلليجية‬ ‫نفسه مالحقا بتهمة إصدار شيكات تزيد قيمتها‬ ‫املالية عن ال‪700‬مليون سنتيم‪ ،‬كان وقعها ألحد‬ ‫أصدقائه (يحمل اجلنسية اجلزائرية)‪ ،‬حيث يقول‬ ‫عبد احلق آيت العريف إن صديقه نصب عليه‬ ‫وسلمها لتجار اجلملة بدرب غلف بالبيضاء‪ .‬إلى‬ ‫ذلك‪ ،‬فإن قنوات التفاوض التي فتحها الالعب‬ ‫مع التجار املعنيني لم تسفر عن أي نتيجة‪ ،‬ما‬ ‫جعله يقرر في األخير «املنفى االختياري» إلى‬ ‫ح�ين ف��ك خ��ي��وط لغز القضية م��ن ط��رف رجال‬ ‫األمن‪ ،‬خصوصا أن بقاءه في التراب الوطني كان‬ ‫سيعني الزج به في السجن‪ .‬وكان آيت العريف‬ ‫سلم إلى صديقه اجلزائري تلك الشيكات‪ ،‬بعد‬ ‫أن أوهمه هذا األخير برغبته في مشاركته في‬ ‫م��ش��روع جت���اري‪ ،‬لكن صديقه‪ ،‬ويسمى سمير‬ ‫نصب عليه وعلى جتار آخرين‪ ،‬قبل أن يفر إلى‬ ‫وجهة مجهولة ليبقى آيت العريف وحيدا في‬ ‫مواجهة التجار املسلوبة أموالهم‪.‬‬


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1989:‬اجلمعة ‪2013/02/15‬‬

‫‪15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أحالت النيابة العامة بابتدائية وج��دة‪ ،‬اإلثنني امل��اض��ي‪ ،‬سيدة على‬ ‫مصالح الشرطة القضائية بوالية أمن وجدة‪ ،‬لتعميق البحث معها بعد أن‬ ‫تقدمت إلى رئيس محكمة قضاء األس��رة بوجدة‪ ،‬لقضاء مآربها‪ ،‬بصفتها‬ ‫مستشارة امللك محمد السادس‪.‬‬ ‫ارتاب رئيس محكمة قضاء األسرة في أمر السيدة املذكورة بعد أن دخل‬ ‫في حديث معها‪ ،‬وربط االتصال مباشرة برئيس احملكمة االبتدائية الذي‬ ‫استقبلها ثم أحالها على النيابة العامة التي أمرت بوضعها حتت احلراسة‬ ‫النظرية وتعميق البحث معها من قبل مصالح الشرطة القضائية‪ ،‬والتي‬ ‫باشرت بدورها بحثا ملعرفة أسباب انتحال هذه السيدة صفة مستشارة‬ ‫امللك‪.‬‬

‫بعدما ضبطوا متلبسين بالفساد داخل فيال مفروشة‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬

‫محكمة أكادير تدين مغاربة وأجانب بأحكام متفاوتة وغرامات مالية‬ ‫املساء‬

‫امل��غ��رب��ي��ة س���ع���اد‪ ،‬ول����م تتمكن‬ ‫الشرطة القضائية من االستماع‬ ‫ل��زوج��ت��ه ال��ت��ي ك��ان��ت ق��د صعدت‬ ‫الطائرة حينما مت طلبها للقدوم‬ ‫ل��دى الشرطة القضائية بأكادير‬ ‫ل��ل�إدالء بتصريحها بخصوص‬ ‫خيانة زوجها لها‪ ،‬كما لم تستمع‬ ‫الشرطة القضائية لزوجات باقي‬ ‫املتهمني لتواجدهن بالدامنارك‪.‬‬ ‫أم�������ا امل�����وم�����س�����ات ف����ق����د كانت‬ ‫تصريحاتهن متطابقة‪ ،‬إذ اعترفن‬ ‫بأنهن قدمن إلى أكادير ملمارسة‬ ‫البغاء مع السياح الذين يفذون‬ ‫إليها بعد أن ل��م يجدن أي عمل‬ ‫شريف‪ ،‬وأنهن يتعاطني الدعارة‬ ‫إلعالة أنفسهن وأسرهن‪.‬‬ ‫ب���ع���د اس���ت���دع���اء صاحب‬ ‫الفيال لم يجد بدا من االعتراف‬ ‫بكونه اع��ت��اد ك��راءه��ا لسياح‬ ‫أجانب وال ي��رى مانعا في أن‬ ‫يسخرها ه��ؤالء للدعارة‪ ،‬بعد‬ ‫أن ب��رر األم���ر بكونه ال يعرف‬ ‫إطالقا إن ك��ان القانون يلزمه‬ ‫باحلصول على رخصة الكراء‬ ‫لألجانب‪ ،‬كما ادع��ى بسذاجة‬ ‫بأنه ال يعرف إن كان القانون‬ ‫مي��ن��ع م��ا مي���ارس بالفيال من‬ ‫ط���رف األج���ان���ب‪ ،‬ب��ل أك��ث��ر من‬ ‫ذل���ك ادع����ى أن���ه ل���م ي��ك��ن على‬ ‫علم ب��أن ج��ي��ران��ه يتضايقون‬ ‫مما يجري بالفيال ولم يسبق‬ ‫لهم أن اتصلوا به‪ ،‬وأنه يؤدي‬ ‫واجباته الضريبية باستمرار ‪.‬‬

‫أص���ب���ح ج����ي����ران ال���ف���ي�ل�ا ال‬ ‫ي��ج��دون ال��راح��ة املطلوبة وسط‬ ‫م��س��اك��ن��ه��م‪ ،‬ع����ادة م��ا تضايقهم‬ ‫األص���وات واملوسيقى الصاخبة‬ ‫وق��ه��ق��ه��ات امل��وم��س��ات ورائحة‬ ‫الشيشا التي تنبعث م��ن الفيال‬ ‫املذكورة وحترمهم من نوم مريح‪،‬‬ ‫إذ يبقى جلهم ينتظر إلى ما وراء‬ ‫أذان الفجر لينام قليال بعد أن‬ ‫يستسلم زوار الفيال للنوم‪ .‬بعد‬ ‫أن ن��ف��د ص��ب��ر اجل���ي���ران‪ ،‬وعدم‬ ‫اكتراث صاحب الفيال بشكاياتهم‪،‬‬ ‫اجتمعوا ل��دى ج��ار لهم وقرروا‬ ‫تكليف أحد احملامني للنيابة عنهم‬ ‫في رفع شكاية ضد صاحب الفيال‬ ‫املعلومة‪.‬‬

‫كانت إحدى‬ ‫الفيالت بأحد أحياء‬ ‫أكادير مصدر إزعاج‬ ‫دائم لسكانه‪،‬‬ ‫إذ كانت تستقبل‬ ‫العديد من األشخاص‬ ‫ممن يرغبون في قضاء‬ ‫ليلة حمراء مع مومس‬ ‫توقيف مومسات وأجانب‬ ‫يستقدمها من وسط‬ ‫املدينة أو من إحدى‬ ‫بعد إي���داع الشكاية لدى‬ ‫مصالح النيابة العامة أعطى‪،‬‬ ‫علبها الليلية‪ .‬صاحب‬ ‫وكيل امللك تعليمات للشرطة‬ ‫الفيال املغربي اجلنسية‪ ،‬القضائية لالنتقال إلى الفيال‬ ‫املذكورة وتوقيف كل من ضبط‬ ‫لم يكترث بشكايات‬ ‫متلبسا بأفعال غير قانونية‪،‬‬ ‫وعلى الفور استدعت الشرطة‬ ‫السكان والمبشاعرهم‪ ،‬ال��ق��ض��ائ��ي��ة ب��ع��ض املشتكني‪،‬‬ ‫ومت ال��ت��ن��س��ي��ق م��ع��ه��م ومت‬ ‫فكل ما كان يهمه هو‬ ‫ال��ت��رص��د للفيال‪ ،‬فتبني فعال‬ ‫أن يوفر للسائح فضاء‬ ‫أن��ه��ا ت��ن��ب��ع��ث م��ن��ه��ا أص���وات‬ ‫وقهقهات صاخبة‪ ،‬مما جعل‬ ‫مناسبا لقضاء ليلة‬ ‫الشرطة تقتحمها لتجد بها‬ ‫خمسة أشخاص من جنسية‬ ‫حمراء يشبع خاللها‬ ‫لبنانية مقيمني بالدامنارك‪،‬‬ ‫رغبته اجلنسية ويتناول وش��خ��ص��ا واح������دا م���ن أصل‬ ‫ع�����راق�����ي ي���ح���م���ل اجلنسية‬ ‫ماشاء من الشيشة‬ ‫الدامناركية ومغربيا‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى س��ت مومسات كلهن من‬ ‫واخلمور مقابل سومة‬ ‫جنسية مغربية‪ ،‬كما حجزت‬ ‫الشرطة بنفس الفيال مجموعة‬ ‫كرائية للفيال تتجاوز‬ ‫من العوازل الطبية‪ ،‬ومت اقتياد‬ ‫في غالب األحيان‬ ‫اجلميع إلى مصلحة الشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ل��وض��ع��ه��م حتت‬ ‫‪ 3000‬درهم لليوم‬ ‫أنظار احلراسة النظرية قبل‬ ‫تقدميهم إل��ى النيابة العامة‬ ‫الواحد‪.‬‬ ‫مع إشعار سفارات بلدانهم‪.‬‬

‫أمام العدالة‬

‫اعترافات المتورطين‬ ‫اعترف أش��رف‪ ،‬لبناني مقيم‬ ‫ب��ال��دامن��ارك بأنه م��ارس اجلنس‬ ‫مع خليلته املغربية «السعدية‪ .‬م»‪،‬‬ ‫وأكد أنه هو من اكترى الفيال من‬ ‫صاحبها مببلغ ‪ 3500‬درهم لليوم‬

‫ال���واح���د‪ ،‬ودع���ا إل��ي��ه��ا أصدقاءه‬ ‫امل��ذك��وري��ن ألن ال��ف��ن��ادق التسمح‬ ‫ل�لأج��ان��ب باستقدام املومسات‪،‬‬ ‫خاصة إذا كن من جنسية مغربية‪،‬‬ ‫مما يضطرهم للبحث عن إقامات‬ ‫أخ����رى غ��ي��ر ال��ف��ن��ادق‪ ،‬واعترف‬ ‫كذلك أن��ه ه��و م��ن أب��رم عقدا مع‬ ‫صاحب الفيال قصد كرائها ملدة‬

‫ي��وم�ين‪ ،‬ل��ك��ن ال��ع��ق��د ل��م يصحح‬ ‫إم��ض��اؤه كما لم يسلمه صاحب‬ ‫الفيال أي نسخة م��ن��ه‪ .‬وب���دوره‬ ‫اعترف وليد‪ ،‬وهو أيضا لبناني‬ ‫مقيم بالدامنارك بضبطه متلبسا‬ ‫بالفساد مع املغربية مليكة التي‬ ‫م����ارس م��ع��ه��ا اجل��ن��س واعترف‬ ‫بخيانته ل��زوج��ت��ه الدامناركية‪،‬‬

‫وهو نفسه التصريح الذي أدلى‬ ‫ب��ه مواطنه محمود ال��ذي ضبط‬ ‫متلبسا م��ع امل��وم��س ل��ي��ل��ى‪ ،‬مع‬ ‫أنه أيضا متزوج بلبنانية مقيمة‬ ‫بالدامنارك‪ ،‬كما خان زميله فيصل‬ ‫أيضا زوجته اللبنانية بعد ضبطه‬ ‫م���ع ع����زي����زة‪ ،‬ف���ي ح�ي�ن ضبطت‬ ‫املغربية نعيمة مع العراقي تامر‪،‬‬

‫كولونيل سابق بالرباط يزج مبوظف متقاعد في السجن بتهمة النصب واالحتيال‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫اع��ت��ق��ل��ت ع��ن��اص��ر األمن‬ ‫ال��وط��ن��ي ب���ال���رب���اط‪ ،‬نهاية‬ ‫األسبوع األخير‪ ،‬متقاعدا من‬ ‫الوقاية املدنية‪ ،‬املسمى (أ ‪-‬‬ ‫م)‪ ،‬بتهمة النصب واالحتيال‬ ‫واالس��ت��ي�لاء ع��ل��ى ش��ق��ة كان‬ ‫يرغب كولونيل طبيب سابق‬ ‫ب��ال��وق��اي��ة امل��دن��ي��ة تفويتها‬ ‫البنته التي تعمل طبيبة‪.‬‬ ‫غير أن املتهم يتوفر على‬ ‫وثائق‪ ،‬حصلت «املساء» على‬ ‫نسخة منها‪ ،‬تفيد استفادته‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة ق��ان��ون��ي��ة م��ن شقة‬ ‫مب���ش���روع خ����اص مبوظفي‬

‫الوقاية املدنية مساحتها ‪77‬‬ ‫مترا مربعا برياض األوداية‬ ‫مببلغ إجمالي ح��دد في ‪45‬‬ ‫مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وت���ؤك���د ال��ش��ك��اي��ة التي‬ ‫ت��وص��ل��ت ب��ه��ا «امل���س���اء» من‬ ‫ع��ائ��ل��ة امل��ت��ق��اع��د‪ ،‬أن����ه بعد‬ ‫ال���دع���وى ال��ق��ض��ائ��ي��ة التي‬ ‫رفعها ض��ده الكولونيل مت‬ ‫الضغط عليه خالل جلسات‬ ‫البحث مع الشرطة القضائية‬ ‫وال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة م��ن أجل‬ ‫االع��ت��راف ل��ه ب��دي��ن يساوي‬ ‫ثمن الشقة‪ ،‬علما أن جميع‬ ‫الوثائق مسجلة باسمه‪.‬‬ ‫وت��ض��ي��ف ال��ش��ك��اي��ة أن‬

‫ال���ك���ول���ون���ي���ل اس���ت���غ���ل في‬ ‫القضية ثالثة شيكات بنكية‬ ‫ك���ان���ت حت����ول إل����ى حساب‬ ‫ال��ش��رك��ة امل��ك��ل��ف��ة باملشروع‬ ‫وال��ت��ي ك���ان ي��ح��ول��ه��ا باسم‬ ‫املتهم‪ ،‬لكن األخير يؤكد أنه‬ ‫كان ميد الكولونيل باألموال‬ ‫ق��ص��د ت��س��ل��ي��م��ه��ا للشؤون‬ ‫االجتماعية للوقاية املدنية‬ ‫املشرفة على املشروع‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكد الكولونيل‬ ‫ف��ي تصريح ل��ـ«امل��س��اء»‪ ،‬أنه‬ ‫ت��ق��دم بطلب ل�لاس��ت��ف��ادة من‬ ‫ش��ق��ة ب���امل���ش���روع السكني‬ ‫اخل����اص ب��امل��وظ��ف�ين إال أن‬ ‫ط��ل��ب��ه ق��وب��ل ب��ال��رف��ض ألنه‬

‫تهريب هواتف نقالة داخل علب سردين‬ ‫وأحذية إلى سجن تيزنيت‬

‫يتوفر على مسكن وال يحق‬ ‫ل���ه االس���ت���ف���ادة م���رة ثانية‪،‬‬ ‫فطلب م���ن (م‪ -‬أ) إيداع‬ ‫طلب االستفادة باسمه على‬ ‫أس���اس حت��وي��ل امل��ل��ك��ي��ة في‬ ‫اسم ابنته في ما بعد‪.‬‬ ‫وأض��������اف الكولونيل‬ ‫أن��ه هو من دف��ع ثمن الشقة‬ ‫احملدد في ‪ 45‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫إال أن املتهم صرح بأنه هو‬ ‫من ك��ان يدفع املبالغ املالية‬ ‫للكولونيل من أجل االستفادة‬ ‫من الشقة‪ ،‬وعندما ذهبا عند‬ ‫امل���وث���ق���ة م���ن أج����ل حتويل‬ ‫ال��ش��ق��ة ف��ي اس���م اب��ن��ت��ه كما‬ ‫فزازي)‬ ‫(كرمي رفض‬ ‫مت االت��ف��اق على ذل��ك‪،‬‬

‫حجز ‪ 7‬أطنان من‬ ‫الكازوال املهرب‬ ‫بضواحي أوالد تامية‬

‫الطرف اآلخر‪ ،‬وقام بتحويل‬ ‫ملفه إلى مكتب موثق آخر‪.‬‬ ‫وأوض���������ح املتحدث‬ ‫ذات���ه أن���ه ع��ن��دم��ا ع��ل��م مبا‬ ‫أق�����دم ع��ل��ي��ه (م‪ ،‬أ) رفع‬ ‫دع�������وى ق���ض���ائ���ي���ة ض���ده‬ ‫ل��دى وكيل امللك باحملكمة‬ ‫االبتدائية بالرباط يطالب‬ ‫فيها باسترجاع الشقة أو‬ ‫ثمنها‪ ،‬مشيرا إلى أنه عند‬ ‫االستماع إلى الطرفني من‬ ‫ط���رف ع��ن��اص��ر الضابطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ص����رح املتهم‬ ‫بأنه سيبيع الشقة ويسدد‬ ‫قيمتها للكولونيل‪.‬‬ ‫وأك�����د ال��ك��ول��ون��ي��ل أنه‬

‫ي��ت��وف��ر ع��ل��ى ج��م��ي��ع األدل����ة‬ ‫واحلجج التي تؤكد أنه هو‬ ‫من سدد ثمن الشقة‪ ،‬كما أن‬ ‫ج��م��ي��ع األط������راف‪ ،‬مب���ن فيه‬ ‫امل��ت��ه��م ودف���اع���ه والعارض‬ ‫ودفاعه‪ ،‬وقعوا على محضر‬ ‫ات����ف����اق أم������ام وك���ي���ل امللك‬ ‫ب��اب��ت��دائ��ي��ة ال���رب���اط يفضي‬ ‫إل����ى أن ال��ش��ق��ة ف���ي ملكية‬ ‫ال��ك��ول��ون��ي��ل وأن����ه مستعد‬ ‫إلرجاعها له‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬صرحت‬ ‫عائلة املتهم‪ ،‬لـ»املساء»‪ ،‬بأن‬ ‫محضر االت��ف��اق وق���ع عليه‬ ‫امل��ت��ه��م دون االط��ل��اع على‬ ‫مضمونه‪.‬‬

‫اعتقال سيدة بالرباط تتاجر‬ ‫في الكوكايني والشيرا‬

‫سعيد بلقاس‬

‫(ك‪.‬ف)‬

‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬ ‫ضبطت مصالح املراقبة بالسجن‬ ‫احمل��ل��ي ملدينة تيزنيت مجموعة من‬ ‫الهواتف النقالة داخ��ل علب سردين‬ ‫محكمة اإلغ�لاق‪ ،‬وداخ��ل أحذية قادمة‬ ‫داخ�����ل ط�����رود ب��ري��دي��ة م��وج��ه��ة إلى‬ ‫بعض السجناء املنحدرين من األقاليم‬ ‫اجلنوبية‪.‬‬ ‫واس���ت���ن���ادا إل���ى امل��ع��ط��ي��ات التي‬ ‫حصلت عليها «امل��س��اء» م��ن مصادر‬ ‫متعددة‪ ،‬فإن العملية املذكورة ضبطت‬ ‫فيها ستة ه��وات��ف ن��ق��ال��ة‪ ،‬موضوعة‬ ‫بعناية داخل علب سردين كانت موجهة‬ ‫ألح��د السجناء املنحدرين م��ن مدينة‬ ‫العيون‪ ،‬واحملكوم بعشر سنوات نافذة‪،‬‬ ‫بتهمة الهجرة السرية غير املشروعة‬ ‫املؤدية إلى املوت واملشاركة فيها‪ ،‬كما‬ ‫ضبطت ‪ 11‬شريحة هاتفية ملختلف‬ ‫الشبكات الهاتفية‪ .‬وعلمت «املساء»‬ ‫أن التحقيق ال��ذي فتح ف��ي القضية‪،‬‬ ‫أسفر حلد اآلن عن تورط بعض معارف‬ ‫السجني املذكور‪ ،‬في عملية التهريب‬ ‫من داخ��ل ميناء مدينة العيون‪ ،‬حيث‬ ‫تتم عملية تعليب السردين في حاويات‬

‫معدنية صغيرة‪.‬‬ ‫كما أوقفت املصالح ذاتها شحنة‬ ‫أخ���رى حت��ت��وي ع��ل��ى ه��ات��ف�ين نقالني‬ ‫موجهني ألحد السجناء املنحدرين من‬ ‫مدينة كلميم‪ ،‬واحملكوم بعدة سنوات‬ ‫ع��ل��ى ذم���ة قضية مرتبطة باختالس‬ ‫أموال عمومية‪ ،‬حيث ضبطت املصالح‬ ‫املختصة طردا بريديا موجها إليه من‬ ‫طرف أحد أفراد عائلته‪ ،‬يحتوي على‬ ‫حلوى معدة لالستهالك‪ ،‬تضم هاتفني‬ ‫ن��ق��ال�ين م��وض��وع�ين ب��ط��ري��ق��ة محكمة‬ ‫يصعب معها تصديق كيفية إدخالها‬ ‫ف��ي ق��ال��ب احل��ل��وى ق��ب��ل طهيها‪ ،‬كما‬ ‫ضبطت ه��وات��ف نقالة ك��ان��ت مخبأة‬ ‫داخل أحذية ضمن طرد بريدي موجه‬ ‫م���ن م��دي��ن��ة ال��ع��ي��ون ألح���د السجناء‬ ‫احملكومني بعشرة أشهر نافذة‪ ،‬ضمن‬ ‫قضية متعلقة باملخدرات‪.‬‬ ‫وم��ع��ل��وم أن العمليات املذكورة‪،‬‬ ‫ت���أت���ي ف���ي س���ي���اق ع��م��ل��ي��ات تفتيش‬ ‫روتينية تشرف عليها إدارة السجن‬ ‫احمللي‪ ،‬على جميع الطرود البريدية‬ ‫وامل���ؤون���ة ال��ق��ادم��ة ل��ن��زالء املؤسسة‬ ‫السجنية من قبل عائالتهم ومعارفهم‬ ‫من مختلف األقاليم‪.‬‬

‫ح��ج��زت م��ص��ال��ح الشرطة‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة مل��ف��وض��ي��ة أم���ن أوالد‬ ‫تامية‪ ،‬قبل يومني‪ 7 ،‬أطنان من‬ ‫م���ادة ال��ك��ازوال امل��ه��رب القادم‬ ‫م��ن األق��ال��ي��م اجلنوبية‪ .‬ووفق‬ ‫مصادر «امل��س��اء»‪ ،‬فقد توصلت‬ ‫عناصر الشرطة مبعلومة تفيد‬ ‫توجه إحدى الشاحنات صوب‬ ‫أحد املستودعات الواقع بطريق‬ ‫أوالد سعيد قيادة عني شعيب‪،‬‬ ‫وع���ل���ى ال���ت���و ت���رص���دت دوري����ة‬ ‫ل��ل��ش��رط��ة ال��ش��اح��ن��ة املذكورة‪،‬‬ ‫إل��ى غاية ولوجها للمستودع‬ ‫وإفراغها للحمولة‪ ،‬حيث متت‬ ‫م��داه��م��ت��ه وح��ج��ز أط���ن���ان من‬ ‫ال��ك��ازوال امل��ه��رب معبأة داخل‬ ‫ب��رام��ي��ل ب�لاس��ت��ي��ك��ي��ة وأخ����رى‬ ‫حديدية‪ ،‬كما مت اعتقال سائق‬ ‫الشاحنة ومستخدمني يعمالن‬ ‫ب��امل��س��ت��ودع امل���ذك���ور‪ ،‬ح��ي��ث مت‬ ‫اق��ت��ي��اد اجل��م��ي��ع إل���ى مصلحة‬ ‫الشرطة القضائية لالستماع‬ ‫إليهم وإع��داد محاضر املتابعة‬ ‫القضائية التي تتضمن االجتار‬ ‫واملضاربة في الكازوال املدعم‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن عناصر الشرطة‬ ‫تشن في اآلون��ة األخيرة حملة‬ ‫ض�����د ب����ع����ض امل����س����ت����ودع����ات‬ ‫والضيعات املتخصصة في بيع‬ ‫ال��ك��ازوال امل��ه��رب‪ ،‬ك��ان آخرها‬ ‫حجز ‪ 10‬أطنان من تلك املادة‬ ‫بضواحي جماعة إسن‪ ،‬واعتقال‬ ‫أرب��ع��ة أش��خ��اص متابعني في‬ ‫ملف القضية‪.‬‬

‫(ك‪.‬ف)‬

‫الرباط ‪ -‬ح‪.‬ب‬ ‫مت��ك��ن��ت ف���رق���ة محاربة‬ ‫املخدرات بالرباط‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬من‬ ‫اعتقال سيدة في األربعينات‬ ‫من عمرها تتاجر في املخدرات‬ ‫ال��ص��ل��ب��ة وال��ق��وي��ة‪ ،‬وضبطت‬ ‫بحوزتها أكثر من كيلوغرام‬ ‫من مخدر الشيرا و‪ 11‬غراما‬ ‫من الكوكايني‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��ادر مطلعة‪،‬‬ ‫فإن املوقوفة مت اعتقالها في‬ ‫حالة تلبس بعد توصل فرقة‬ ‫محاربة امل��خ��درات بإخبارية‬ ‫ت��ف��ي��د ان��ت��ظ��ار امل��ت��ه��م��ة أحد‬ ‫ال��زب��ن��اء ل��ت��زوي��ده باملخدرات‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ب��ح��وزت��ه��ا‪ ،‬أمام‬ ‫مركب موالي عبد الله بالرباط‪،‬‬ ‫كما أنها كانت موضوع مذكرة‬ ‫بحث على الصعيد الوطني‪.‬‬

‫وأضافت املصادر ذاتها‪،‬‬ ‫أن املوقوفة ب��دأت تتاجر في‬ ‫امل���خ���درات ال��ق��وي��ة كوسيطة‬ ‫ل���دى شقيقها ب��ع��د اعتقاله‬ ‫بنفس التهم امل��وج��ه��ة إليها‬ ‫وامل��ت��واج��د ح��ال��ي��ا ف��ي سجن‬ ‫م��ك��ن��اس م��ن��ذ ن��ه��اي��ة السنة‬ ‫املاضية‪.‬‬ ‫وح���س���ب األب����ح����اث التي‬ ‫أج��رت��ه��ا امل��ص��ال��ح املختصة‬ ‫ف��ي امل��وض��وع‪ ،‬ف��إن املوقوفة‬ ‫ك��ان��ت ت��ن��س��ق م��ع أخ��ي��ه��ا من‬ ‫داخ���ل السجن عبر االتصال‬ ‫به هاتفيا وهو الذي يخبرها‬ ‫مب��ك��ان ال��زب��ن��اء ال��راغ��ب�ين في‬ ‫شراء املخدرات مببالغ تتعدى‬ ‫‪ 600‬دره���م ل��ل��غ��رام الواحد‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن����ه ي��ن��س��ق م���ع امل����زود‬ ‫الذي كانت تلتقي به شقيقته‬ ‫واملوجود في حالة فرار‪.‬‬

‫م��ع أن��ه ب���دوره م��ت��زوج بعراقية‬ ‫تقيم م��ع��ه ب��ال��دامن��ارك‪ ،‬وبينما‬ ‫كانت الدامناركية ماريا تتأهب‬ ‫للسفر عبر مطار ال��دار البيضاء‬ ‫ك���ان زوج��ه��ا امل��غ��رب��ي اجلنسية‬ ‫معتقال ل��دى الشرطة القضائية‬ ‫ب���أك���ادي���ر ب���ع���د ض��ب��ط��ه ب�����دوره‬ ‫متلبسا ب��ال��ف��س��اد م���ع املومس‬

‫أدانت احملكمة صاحب الفيال‬ ‫بسنة حبسا نافذا وغرامة قدرها‬ ‫‪ 50‬ألف درهم من أجل التغاضي‬ ‫ع��ن مم��ارس��ة ال��ف��س��اد ف��ي مكان‬ ‫يتصرف فيه وكراء شقة مفروشة‬ ‫دون ترخيص‪ ،‬فيما متت متابعة‬ ‫باقي األظناء بالفساد والتحريض‬ ‫عليه وإدان���ة املغربي واألجانب‬ ‫بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة‬ ‫نافذة ‪ 30‬ألف درهم‪ ،‬وإدانة جميع‬ ‫امل��وم��س��ات بثالثة أش��ه��ر حبسا‬ ‫نافذا وغرامة ‪ 6000‬درهم‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫مروج خمور يعتدي‬ ‫على رجل أمن بوجدة‬ ‫تعرض رج��ل أم��ن‪ ،‬مساء الثالثاء املاضي‪،‬‬ ‫العتداء من طرف أحد املجرمني بواسطة السالح‬ ‫األبيض قرب النقطة املدارية حلي واد الناشف‬ ‫بوجدة ‪.‬‬ ‫وحسب بعض امل��ص��ادر‪ ،‬ق��ام املجرم بفعله‬ ‫حني كان رفقة أحد أصدقائه وفتاة أخ��رى‪ ،‬ثم‬ ‫الذ بالفرار فيما مت إلقاء القبض على رفيقيه‪،‬‬ ‫كما أن الشخص امل��ع��ت��دي م��ع��روف بترويجه‬ ‫للخمور بحي املير علي وموضوع عدة شكايات‬ ‫بخصوص نشاطه احملظور‪.‬‬

‫حجز أزيد من ‪ 11‬ألف لتر من البنزين‬ ‫املهرب في الناظور‬ ‫جن��ح��ت ع��ن��اص��ر األم���ن ال��والئ��ي التابعة‬ ‫ملصالح الشرطة القضائية بوالية أمن وجدة‪،‬‬ ‫ليلتي اإلثنني والثالثاء ‪ 12/11‬فبراير اجلاري‪،‬‬ ‫في إيقاف مهربني وحجز حوالي ‪ 8490‬لترا‬ ‫م��ن البنزين امل��ه��رب ف��ي قضيتني متفرقتني‬ ‫تتعلقان بالبنزين املهرب من اجل��زائ��ر‪ .‬ومت‬ ‫ف���ي ال��ع��م��ل��ي��ة األول������ى ح��ج��ز ش��اح��ن��ة‪ ،‬على‬ ‫مستوى طريق عوينة الشراق‪ ،‬محملة بـ‪220‬‬ ‫برميال سعة الواحد منها ‪ 30‬لترا‪ ،‬فيما مت‬ ‫حجز ‪ 45‬برميال بأحد املخازن بحي النيلو‬ ‫بوجدة‪.‬‬ ‫ومن جهتها‪ ،‬متكنت عناصر املنطقة األمنية‬ ‫بالناظور م��ن حجز ‪ 3140‬لترا م��ن البنزين‬ ‫املهرب بعد تفتيش أحد املستودعات باملدينة‪.‬‬ ‫ومت����ت إح���ال���ة امل���وق���وف�ي�ن ع��ل��ى العدالة‬ ‫صباح األرب��ع��اء ‪ 13‬فبراير اجل���اري‪ ،‬بتهمة‬ ‫االجت������ار ف���ي م�����واد م��ه��رب��ة خ�����ارج النظام‬ ‫اجلمركي‪.‬‬

‫إدانة مدير مدرسة بتهمة‬ ‫تهديد أستاذة‬

‫أص��درت احملكمة االبتدائية بأكادير حكما‬ ‫باحلبس شهرا موقوف التنفيذ وغرامة مالية‬ ‫قدرها ‪ 2000‬درهم و‪ 500‬درهم كدعيرة في حق‬ ‫مدير مجموعة م��دارس األم���واج بتهمة تهديد‬ ‫أستاذة والتضييق عليها‪ ،‬كما متت تبرئة ساحة‬ ‫النائب اإلقليمي السابق من التهم املوجهة إليه‬ ‫وال��ذي كان متابعا ب��دورة على خلفية القضية‬ ‫ذات���ه���ا‪ ،‬ه���ذا وق���د ق��ام��ت األس���ات���ذة املشتكية‬ ‫باستئناف احلكم‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø02Ø15 WFL'« 1989 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

jO�Ð ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬ ÂuI¹ YOŠ ¨s�e� ÷d??� s� ¨1954Ø12Ø25 a¹—U²Ð œ«œe??*« ¨q¹uG� bL×� w½UF¹ p�c� ÆU¼dO�uð lOD²�¹ ô WE¼UÐ m�U³� tHKJ¹ U� ¨Ÿu³Ý_« w� 5ðd� Âb�« WOHB²Ð b³F�« ÊuŽ w� tK�«Ë ÆÃöF�« n¹—UB� dO�u²� t� …bŽU�*« b¹ b� 5M�;« s� ułd¹ ÆtOš√ ÊuŽ w� b³F�« «œU� 0606865213 ≠ 0614646307 ∫ nðUN�«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


17

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2013Ø02Ø15 WFL'« 1989 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES …œU¹“ l� r¼—œ 34.000¨00 mK³� s�Ë W�UF�« WM¹e)« …bzUH� 3% ‰UBðô« ÕUC¹ù« w� …œU¹e�« œ«—√ ÆnK*« błu¹ YOŠ cOHM²�« V²J0 13Ø0818∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�« Í—U& q�√ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø5 œbŽ cOHM²�« nK� j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;UÐ œ«e*UÐ wzUC� lOÐ lIOÝ t½« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;UÐ wMKF�« Æ¡UCO³�« vKŽ 2013Ø02Ø19 a¹—U²Ð ô«Ë“ 1 WŽU��« —U²�LKÐ WMO�√ wÐUB� …bzUH� b³Ž wDOD�« WLOKŠ »UNý W¹“u� —«b�UÐ ÊuMzUJ�« rNF� s�Ë e¹eF�« Æ¡UCO³�« V²J0 tF� …dÐU�*« q×� qŽU'« Æw½«dLF�« f¹—œ«Ø– ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ w�U;« Æ —UžuÐ W�dý b{ bOI*« Í—U−²�« q�ú� p�–Ë WLJ;UÐ Í—U−²�« q−��UÐ œbŽ Y% ¡UCO³�UÐ W¹—U−²�« W�dý rÝUÐ ·ËdF*«Ë 46441 WOŽUMB�« WIDM*UÐ szUJ�«  —UžuÐ —«b�« 145 r�— WFD� pO�� sЫ lO³K� wŠU²²�ô« sL¦�« ¡UCO³�« mK³� s� oKDMOÝ wMKF�« œ«e*UÐ r¼—œ 36.151.286.00 ÕUC¹ù« w� …œU¹e�« œ«—√ s�Ë ‰UBðô« tMJ1 ÷ËdF�« .bIðË WLJ;UÐ cOHM²�« W×KB0 Æ¡UCO³�UÐ W¹—U−²�« 13Ø0322∫ — **** ÕU²H� 5�(« –U²Ý_« wzUC� ÷uH� ¡UCO³�« —«b�« r�U×� Èb� wMKF�« œ«e*UÐ  ôuIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø2289 œbŽ nK� ÕU²H� 5�(«Ø– s×½ sKF½ —«b�« r�U×� Èb� wzUC� ÷uH� ¡UCO³�« œ«e*UÐ wzUC� lOÐ lIOÝ t½√ vKŽ 2013Ø02Ø19 Âu¹ wMKF�« ÆUŠU³� …dAŽ W¹œU(« WŽU��« w*U��« e¹eŽ bL×� ∫…bzUH� W¹“u� …–U²Ý_« ∫tMŽ »uMð —«b�« W¾ONÐ WO�U;« W¹b−MÐ ¡UCO³�« WOMÞu�« W�ÝR*« ∫WNł«u� w� UÐU½u� ‚—u�«  Ułu²M* —«œ —u�“√ o¹dÞ 9Ø5 rK� ∫szUJ�« ¡UCO³�« —«b�« …eŽuÐ ∫WO�U²�«  ôuIMLK� kuglar≠wamaco Ÿu½ s� W�¬ d²�b�« lOL&Ë ‚—u�« VOI²²� wahlenbergo rÝ« qL% W�¬ ‚—u�« lODI²� wahlenbergo rÝ« qL% W�¬ 115 œbŽ qL% ‚—u�« lODI²� hamburg rÝ« qL% W�¬ hamburg rÝ« qL% Èdš√ W�¬ rÝ« qL% Èdš√ W�¬ planaplastic shneider rÝ« qL% Èdš√ W�¬ ‚—u�« lODI²� senator …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœROÝË ÆWM¹e)« …bzUH� 10% 13Ø0324∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë ·UM¾²Ýô« WLJ×� WOz«b²Ðô« WLJ;« ¡UCO³�« w�U−F²Ýô« r�I�« 2012Ø1Ø4414 r�— nK� —u−N� q×� ŸUłd²Ý« sŽ ÊöŽ≈ WLJ;« fOz— bO��« sKF¹ Æ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« —u−N� q×� ŸUłd²Ý« …dD�� Ê≈ bO��« s� VKDÐ dýU³ð oKG� vHDB*« rO$ sÐ …UOŠ …–U²Ý_« tMŽ VzUM�« Æ¡UCO³�« W¾ONÐ WO�U×� ÊËdIý w×Ð szUJ�« q;« ŸUłd²Ýô 05 r�d�« 116 …—ULF�« rO�M�« ¡UCO³�« WMÞU� d�U½ …bO��« tKGA¹ Íc�« U�—Uð WK¹uÞ …b� cM� Á—œUž b�Ë UIKG� q;« qšbð ÂbŽ W�UŠ w� t½S� «c� Ë√ …dD�*« w� d�_UÐ wMF*« qš«œ j³C�« WÐU²JÐ ‰UBðô« a¹—Uð s� ¡«b²Ð« U�u¹ 15 qł√ c�²OÝ —dI*« ÊS� ÊöŽù« oOKFð Æd�_« w� 13Ø0325∫ —

WMÝ s� q�√ bM� WLK�*« …œUNA�« ? œ ‚ËbMB�« ·dÞ s� WMÝ s� wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« X�R*« ÊULC�« q�Ë ? Á Ë WOB�A�« W�UHJ�« …œUNý Ë√ t�UI� ÂuIð w²�« WOM�UC²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ? Ë Í—U−²�« ∫WEŠö� UB�ý f�UM²*« ÊU� «œ≈ ≠ ¨ÂUF�« Êu½UIK� UF{Uš U¹uMF� © Ë ©√ ©ozUŁu�UÐ ¡ôœù« s� vHF¹ ¨w�b¹ W�U(« Ác¼ w� Æ©Ë ©Ë ©» ©œ ©Ë ©Ã© ozUŁu�« v�≈ W�U{ùUÐ Íc�« hM�« s� W��MÐ ¨©Á ©Ë w²�«  U�b)« cOHMð t� ‰u�¹ bIF�« UNKLA¹ 5LOI*« dOž ¨5��UM²*« vKŽ ≠ ‰œUF¹ U0 ¡ôœù« ¨ »dG*UÐ —UA*« ©Ë© Ë ©œ ©Ë ©Ã© ozUŁu�« ÁöŽ√ UNO�≈ sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*U? 2 ∫WO�U²�« ozUŁu�« W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ? √ vKŽ Íu²% f�UM²LK� WOMI²�« Ë 2 …dIH�« s� ©√ ©…œ—«u�«  U½UO³�« 23…œU*« s� ª ÁöŽ√ —u�c*« Êu½UI�« s� ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ? » »U×�√ ·dÞ s� Ë√ sH�« ‰Uł— Æl¹—UA*«  ö�UF*« ÂU�—√  «œUNý ? à 2201 ¨1201 ¨1020 ∫ «uM�K� `�UB*« ·dÞ s� WLK�� WB²�*« Íc�« w�U{ù« nK*« – 3 w²�« WOKOLJ²�« ozUŁu�« sLC²¹ Æ÷ËdF�« VKÞ nK� UN³łu²�¹ 13Ø0330∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« WOzUCI�«  «cOHM²�«Ë  UGOK³²�« V²J� ‰u�_«Ë W¹—UIF�«  UŽuO³�« W³Fý W¹—U−²�« wMKF�« œ«e*UÐ Í—U& q�√ lOÐ 2011Ø39 œbŽ cOHM²�« nK� bL×� w�³KM�« WŁ—Ë …œU��« …bzUH� w�U;« wA³Š bL×� –U²Ý_« rN³zU½ ¡UCO³�« W¾ONÐ “«eŠ f¹—œ« bO��« b{ WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ j³C�« ¡UCO³�« vKŽ 2013Ø03Ø14 a¹—U²Ð t½√ lIOÝ ‰«Ëe�« bFÐ …bŠ«u�« WŽU��« WLJ;UÐ 9 r�—  UŽuO³�« WŽUIÐ lOÐ ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« Ÿ—UAÐ szUJ�« Í—U−²�« q�_« 3 oÐUÞ 644 r�— f�U)« bL×� Æ¡UCO³�« —«b�« d¹bHKÐ 9 WIý Í—U−²�« q−��UÐ q−�*« 256050 r�— X% ¡UCO³�UÐ œ«e*UÐ oÐUD�« sLŁ œbŠ b� 180.000¨00 mK³� w� wMKF�« l� ôUŠ sL¦�« ÈœR¹Ë r¼—œ ¨¡«œ_« ÊUL{ ◊d²A¹Ë 3% …œU¹“ .bIð Ë√ ÕUC¹ù« s� b¹eLK�Ë fOzdÐ ‰UBðô« V−¹ ÷ËdŽ WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� Æ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« 13Ø0317∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë  UD�Ð ·UM¾²Ýô« WLJ×�  UD�Ð WOz«b²Ðô« WLJ;« 2011Ø1650 œbŽ ÍcOHMð nK� wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ WAzUŽ w{UI�« ∫…bzUH� rOC½ bL×� ∫b{ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ Ê√  UDÝ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ WŽUIÐ r²²Ý WO�uLŽ …d�LÝ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ  UŽuO³�« 2013Ø03Ø29 Âu¹  UD�Ð UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vKŽ …bł«u²*«  «—UIF�« lO³� p�–Ë œôË« Ÿ—«e� ‰öŽ œôË« —«ËbÐ ÷—√ w�U²�U� w¼Ë bOFÝ« 70 —¬ 75 UN²ŠU�� …uKF�« s� UNMLŁ oKDMOÝË —UO²MÝ ÷—√– r¼—œ 37.850¨00 mK³� 64 WO�ULłô« UN²ŠU�� W−¹uF³�« wŠU²²�ô« sL¦�« oKDMOÝË «—¬ ÷—√– r¼—œ 32.000¨00 mK³� s� —¬ 35 UN²ŠU�� ÊUOH(« bOÝ s� wŠU²²�ô« sL¦�« oKDMOÝË ”d*« ÷—√ 17.000¨00 mK³� —¬ 01 —U²J¼ 01 UN²ŠU�� mK³� s� wŠU²²�ô« sL¦�« œb×¹Ë W¹dI�« ÷—√ tL¼—œ 50.5000¨00 —UO²MÝ 20 «—¬ 16 UN²ŠU�� wŠU²²�ô« sL¦�« oKDMOÝË ÷—√ r¼—œ 8100¨00 mK³� s� —¬ 68 UN²ŠU�� Í—UH(« s� wŠU²²�ô« sL¦�« oKDMOÝË

∫wK¹ UL� w¼Ë ÁöŽ√ sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« ? 1 ∫ WO�U²�« ozUŁu�« ·dA�UÐ `¹dB²�« ? √ w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ? » v�≈ W�u�*«  UDK��« X³¦ð rÝUÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« f�UM²*« q×� w� iÐUI�« …œUNý ? à q� √ bM� WLK�� W³¹dC�« ÷d� WMÝ s� q�√ bM� WLK�*« …œUNA�« ? œ ‚ËbMB�« ·dÞ s� WMÝ s� wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ? Á Ë WOB�A�« W�UHJ�« …œUNý t�UI� ÂuIð w²�« WOM�UC²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ? Ë Í—U−²�« ∫WEŠö� UB�ý f�UM²*« ÊU� «œ≈ ≠ ¨ÂUF�« Êu½UIK� UF{Uš U¹uMF� © Ë ©√ ©ozUŁu�UÐ ¡ôœù« s� vHF¹ ¨w�b¹ W�U(« Ác¼ w� Æ©Ë ©Ë ©» ©œ ©Ë ©Ã© ozUŁu�« v�≈ W�U{ùUÐ Íc�« hM�« s� W��MÐ ¨©Á ©Ë w²�«  U�b)« cOHMð t� ‰u�¹ bIF�« UNKLA¹ dOž ¨5��UM²*« vKŽ ≠ U0 ¡ôœù« ¨ »dG*UÐ 5LOI*« ©Ë© Ë ©œ ©Ë ©Ã© ozUŁu�« ‰œUF¹ ÁöŽ√ UNO�≈ —UA*« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*U? 2 ∫WO�U²�« ozUŁu�« W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ? √ vKŽ Íu²% f�UM²LK� WOMI²�« Ë 2 …dIH�« s� ©√ ©…œ—«u�«  U½UO³�« 23…œU*« s� ª ÁöŽ√ —u�c*« Êu½UI�« s� ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ? » »U×�√ ·dÞ s� Ë√ sH�« ‰Uł— Æl¹—UA*«  ö�UF*« ÂU�—√  «œUNý ? à 2201 ¨1201 ¨1020 ∫ «uM�K� `�UB*« ·dÞ s� WLK�� WB²�*« Íc�« w�U{ù« nK*« – 3 w²�« WOKOLJ²�« ozUŁu�« sLC²¹ Æ÷ËdF�« VKÞ nK� UN³łu²�¹ 13Ø0329∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý —uþUM�« ¡UMO0 ‰öG²Ýô« W¹d¹b� „Ë—U� vÝd� WŠu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ WO�uLŽ W�Kł 05ØDEPNØ2013∫r�— vKŽ 07Ø03Ø2013 Âu¹ w� r²OÝ ¨UŠU³� 10WŽU��« W¹d¹b0  UŽUL²łô« WŽU� w� `²� —uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« ∫qł_ ÊULŁ√ ÷ËdFÐ Prestations de nettoyage¨ ò de gardiennage et lamanage des navires pour le compte de Marsa Maroc ò au port de d’Al≠Hoceima VKÞ nK� V×Ý sJ1  UIHB�« V²J� s� ÷ËdF�« Æ—uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« W¹d¹b0 ÷ËdF�« VKÞ nK� ¡UM²�« ÊU−*UÐ X�R*« ÊULC�« r¼—œÆ©10 000¨00 ® Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ 5��UM²*«  UHK� .bIð Ë 5ðœU*«  UOC²I* 5IÐUD� oKF²*« Êu½UI�« s� 28Ë 26 «dÐ≈ ‰UJý√ Ë ◊Ëdý b¹bײРT½«u*« ‰öG²Ý« W�dý  UIH� WIKF²*«  UOC²I*« iFÐ «b� Ë ÆU¼dOÐbð Ë UN²³�«d0 ∫5��UM²LK� sJ1Ë qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ ? dI0 j³C�« V²J0 ¨q�Ë Æ—uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« W¹d¹b� b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ ? v�≈ Âö²ÝûÐ …œU�SÐ ÊuLC*« Æ—u�c*« V²J*« fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ ? W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ V²J� ÆW�dþ_« `²� q³� Ë W�K'« W¹—U³ł≈ WMJ�_« …—U¹“ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ 23…œU*« w� …—dI*« pKð w¼ UNÐ w¼Ë ÁöŽ√ —u�c*« Êu½UI�« s� ∫wK¹ UL� sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« ? 1 ∫ WO�U²�« ozUŁu�« ·dA�UÐ `¹dB²�« ? √ w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ? » v�≈ W�u�*«  UDK��« X³¦ð rÝUÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« f�UM²*« q×� w� iÐUI�« …œUNý ? à q� √ bM� WLK�� W³¹dC�« ÷d�

ªWMÝ s� s� q�√ cM� WLK�*« …œUNA�« ≠œ wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ s� WMÝ ªwŽUL²łô« ÊULCK� Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ≠Á WOB�A�« W�UHJ�« …œUNý ªt�UI� ÂuIð w²�« WOM�UC²�«Ë q−��« w� bOI�« …œUNý ≠Ë ªÍ—U−²�« Êu��UM²*« vHF¹ ∫ Wþu×K� ¡ôœù« s� »dG*UÐ 5LOI*« dOž w� UNO�≈ —UA*«  «œUNA�UÐ  «dIH�« ≠Á≠œ≠à sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*« 2≠ WO�U²�« ozUŁu�« W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ≠®√ vKŽ Íu²% f�UM²LK� WOMI²�«Ë ©√ lDI*« w� …œ—«u�«  U½UO³�« ÂUEM�« s� 26 …œU*« s� 2 …dIH�« ª—u�c*« ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ≠®» »U×�√ ·dÞ s� Ë√ sH�« ‰Uł— lDI*«  UOC²I* UI³Þ l¹—UA*« …œU*« s� 2 …dIH�« s� ©» ÂUE½ ©ª—u�c*« ÂUEM�« s� 26 5F²¹ ∫Wþu×K� ® …—UA²Ýô« w� WLOI* «dOž  ôËUI*« vKŽ wMI²�« nK*UÐ ¡ôœù« »dG*« …—dI*«  «bM²�*« s� n�R*« Æ» ≠√ lÞUI*« sLC²¹ Íc�« w�U{ù« nK*« 3≠ ∫ WOKOLJ²�« ozUŁu�« ÂUE½Ë  öLײ�« d²�œ ≠√ ÆULNOKŽ l�u*« …—UA²Ýô« ∫ sLC²¹ Ë w�U*« nK*« 4≠ vKŽ Ë√ d³M²� «e²�ô« bIŽ ≠√ s� Âu²�� Ë l�u� d³M²� W�—Ë f�UM²*« ·dÞ ÊUO³�« – ÊULŁ_« ‰Ëbł ≠» qBH*« Íd¹bI²�« 13Ø0328∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý —uþUM�« ¡UMO0 ‰öG²Ýô« W¹d¹b� „Ë—U� vÝd� WŠu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ WO�uLŽ W�Kł 04ØDEPNØ2013∫r�— vKŽ 07Ø03Ø2013 Âu¹ w� r²OÝ ¨UŠU³� 10WŽU��« W¹d¹b0  UŽUL²łô« WŽU� w� `²� —uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« ∫qł_ ÊULŁ√ ÷ËdFÐ Préstations de nettoyage¨ò dßentretien et de lamanage DES NAVIRES pour le compte de marsa maroc åAU PORT DE NADOR ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 W¹d¹b0  UIHB�« V²J� s� Æ—uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« ÷ËdF�« VKÞ nK� ¡UM²�« ÊU−*UÐ Æ©20 000¨00® X�R*« ÊULC�« r¼—œ Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ 5��UM²*«  UHK� .bIð Ë 5ðœU*«  UOC²I* 5IÐUD� oKF²*« Êu½UI�« s� 28Ë 26 «dÐ≈ ‰UJý√ Ë ◊Ëdý b¹bײРT½«u*« ‰öG²Ý« W�dý  UIH� WIKF²*«  UOC²I*« iFÐ «b� Ë ÆU¼dOÐbð Ë UN²³�«d0 ∫5��UM²LK� sJ1Ë qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ ? dI0 j³C�« V²J0 ¨q�Ë Æ—uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« W¹d¹b� b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ ? v�≈ Âö²ÝûÐ …œU�SÐ ÊuLC*« Æ—u�c*« V²J*« fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ ? W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ V²J� ÆW�dþ_« `²� q³� Ë W�K'« w�u¹ WMJ�_« …—U¹“ r²²Ý Ë 21Ø02Ø 2013 WŽU��« vKŽ 01Ø03Ø 2013 ÆUŠU³�11 Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ w� …—dI*« pKð w¼ UNÐ ¡ôœù« —u�c*« Êu½UI�« s� 23…œU*«

q−��« w� bOI�« …œUNý ≠Ë ªÍ—U−²�« Êu��UM²*« vHF¹ ∫ Wþu×K� ¡ôœù« s� »dG*UÐ 5LOI*« dOž w� UNO�≈ —UA*«  «œUNA�UÐ  «dIH�« ≠Á≠œ≠à sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*« 2≠ WO�U²�« ozUŁu�« W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ≠®√ vKŽ Íu²% f�UM²LK� WOMI²�«Ë ©√ lDI*« w� …œ—«u�«  U½UO³�« ÂUEM�« s� 26 …œU*« s� 2 …dIH�« ª—u�c*« ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ≠®» »U×�√ ·dÞ s� Ë√ sH�« ‰Uł— lDI*«  UOC²I* UI³Þ l¹—UA*« …œU*« s� 2 …dIH�« s� ©» ÂUE½ ©ª—u�c*« ÂUEM�« s� 26 ®…—UA²Ýô«  ôËUI*« vKŽ 5F²¹ ∫Wþu×K� ¡ôœù« »dG*« w� WLOI* «dOž s� n�R*« wMI²�« nK*UÐ Æ» ≠√ lÞUI*« …—dI*«  «bM²�*« sLC²¹ Íc�« w�U{ù« nK*« ≠ 3 ∫ WOKOLJ²�« ozUŁu�«

Æ» ≠√ lÞUI*« …—dI*«  «bM²�*« sLC²¹ Íc�« w�U{ù« nK*« ≠ 3 ∫ WOKOLJ²�« ozUŁu�« ÂUE½Ë  öLײ�« d²�œ ≠√ ÆULNOKŽ l�u*« …—UA²Ýô« l�«u*« …—U¹“ …œUNý ≠ » ∫ sLC²¹ Ë w�U*« nK*« ≠ 4 vKŽ Ë√ d³M²� «e²�ô« bIŽ ≠√ s� Âu²�� Ë l�u� d³M²� W�—Ë f�UM²*« ·dÞ ÊUO³�« – ÊULŁ_« ‰Ëbł ≠» qBH*« Íd¹bI²�« ÆÂU¼ tO³Mð Âu¹ l�«u*« …—U¹“ a¹—Uð œbŠ WŽU��« vKŽ 2013Ø03Ø05 ÆUŠU³� …dAŽ W¹œU(« 13Ø0326∫ —

ÂUE½Ë  öLײ�« d²�œ ≠√ ÆULNOKŽ l�u*« …—UA²Ýô« ∫ sLC²¹ Ë w�U*« nK*« 4≠ vKŽ Ë√ d³M²� «e²�ô« bIŽ ≠√ s� Âu²�� Ë l�u� d³M²� W�—Ë f�UM²*« ·dÞ ÊUO³�« – ÊULŁ_« ‰Ëbł ≠» qBH*« Íd¹bI²�« 13Ø0327∫ —

©WO�uLŽ W�Kł®

**** WOÐdG*« WJKL*« T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý W−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« W¹d¹b� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ r�— Õu²H� 8≠03Ø DOMØ13 ©WO�uLŽ W�Kł® 2013 Ø 03 Ø 12 Âu¹ w� ¨UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vKŽ W¹d¹b� d¹b� V²J� w� r²OÝ `²� W−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« ∫ qł_ ÊULŁ√ ÷ËdFÐ WLzUF�«  UO�ü« nOMBð l³²ð ò ò W−MDÐ »dG*« vÝd* Le suivi de la ò classification et de la certification ISM Code des engins flottants de la direction de l’exploitation åau port de Tanger ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 W¹d¹b0  U¹d²A*« W×KB0 ÆW−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« ÷ËdF�« VKÞ nK� ¡UM²�« sLŁ ÊU²zU� ® 200¨00 mK³� w� œb×� UL¼—œ © mK³� w� œb×� X�R*« ÊULC�« UL¼—œ © ·ô« W�Lš®5000¨00 Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ 5��UM²*«  UHK� .bIðË Ë 29 5ðœU*«  UOC²I* 5IÐUD� ÂUEM�« s� 30 «dÐ≈ ‰UJý√Ë ◊ËdAÐ oKF²*« ©T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý  UIH� ®ÂUEM�« Æ ∫ 5��UM²LK� sJ1Ë qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ • dI0 j³C�« V²J0 ¨q�Ë ªW−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« W¹d¹b� b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ • v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�SÐ ÊuLC*« ª—u�c*« V²J*« fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ • W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ V²J� ªW�dþ_« `²� q³�Ë W�K'« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ w� …—dI*« pKð w¼ UNÐ ¡ôœù« w¼Ë —u�c*« ÂUEM�« s� 26 …œU*« ∫ wK¹ UL� sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« 1≠ ∫ WO�U²�« ozUŁu�« ª·dA�UÐ `¹dB²�« ≠√ w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ≠» v�≈ W�u�*«  UDK��« X³¦ð rÝUÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« ªf�UM²*« q×� w� iÐUI�« …œUNý ≠à q�√ cM� WLK�� W³¹dC�« ÷d�

lO³K� rFD�Ë vNI� pL��« wNÞ w� hB�²� rFD�Ë vNI� s� »dI�UÐ 127 r�— ”—U� 2 Ÿ—UAÐ bł«u²� eN−� ©d²� 60 w�«uŠ® ÈbN�« b−�� 159m2 Rdc t²ŠU�� ©…bÝ® 95m2 Soupente wKHÝ oÐUÞ 05.22.82.55.88 Ë√ 06.61.32.42.93 ∫nðUN�« 13Ø0323∫ —

**** WOÐdG*« WJKL*« T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý W−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« W¹d¹b� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ r�— Õu²H� 8≠02Ø DOMØ13

2013 Ø 03 Ø 12 Âu¹ w� ¨UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vKŽ W¹d¹b� d¹b� V²J� w� r²OÝ `²� W−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« ∫ qł_ ÊULŁ√ ÷ËdFÐ —UOG�« lDIÐ b¹Ëe²�« ò jeu ® Ÿu½ s� © Accouplement Elastique sH��« —«d' w�Ozd�« „d×LK� »dG*« vÝd* åqOŽULÝ« ÍbOÝò ò W−MDÐ Fourniture d’un jeu ò d’Accouplement Elastique du moteur principal du remorqueur Sidi Ismail DE MARSA MAROC åTANGER ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 W¹d¹b0  U¹d²A*« W×KB0 ÆW−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« ÷ËdF�« VKÞ nK� ¡UM²�« sLŁ ® 200¨00 mK³� w� œb×� UL¼—œ ©ÊU²zU� mK³� w� œb×� X�R*« ÊULC�« UL¼—œ © ·ô« W�Lš®5000¨00 Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ 5��UM²*«  UHK� .bIðË Ë 29 5ðœU*«  UOC²I* 5IÐUD� ÂUEM�« s� 30 «dÐ≈ ‰UJý√Ë ◊ËdAÐ oKF²*« ©T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý  UIH� ®ÂUEM�« Æ ∫ 5��UM²LK� sJ1Ë qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ • dI0 j³C�« V²J0 ¨q�Ë ªW−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« W¹d¹b� b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ • v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�SÐ ÊuLC*« ª—u�c*« V²J*« fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ • W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ V²J� ªW�dþ_« `²� q³�Ë W�K'« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ w� …—dI*« pKð w¼ UNÐ ¡ôœù« w¼Ë —u�c*« ÂUEM�« s� 26 …œU*« ∫ wK¹ UL� sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« 1≠ ∫ WO�U²�« ozUŁu�« ª·dA�UÐ `¹dB²�« ≠√ w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ≠» v�≈ W�u�*«  UDK��« X³¦ð rÝUÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« ªf�UM²*« q×� w� iÐUI�« …œUNý ≠à q�√ cM� WLK�� W³¹dC�« ÷d� ªWMÝ s� s� q�√ cM� WLK�*« …œUNA�« ≠œ wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ s� WMÝ ªwŽUL²łô« ÊULCK� Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ≠Á WOB�A�« W�UHJ�« …œUNý ªt�UI� ÂuIð w²�« WOM�UC²�«Ë

WOÐdG*« WJKL*« T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý W−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« W¹d¹b� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ r�— Õu²H� 8≠01Ø DOMØ13 ©WO�uLŽ W�Kł® 2013 Ø 03 Ø 12 Âu¹ w� ¨UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vKŽ W¹d¹b� d¹b� V²J� w� r²OÝ `²� W−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« ∫ qł_ ÊULŁ√ ÷ËdFÐ sH��« —«dł Õö�« ‰UGý«ò å W−MDÐ »dG*« vÝd* “Užu³�« Travaux de carénage ò et d’entretien du Remorqueur EL BOUGHAZ DE MARSA åMAROC TANGER ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 W¹d¹b0  U¹d²A*« W×KB0 ÆW−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« ÷ËdF�« VKÞ nK� ¡UM²�« sLŁ ©ÊU²zU�® 200¨00 mK³� w� œb×� UL¼—œ mK³� w� œb×� X�R*« ÊULC�« UL¼—œ © ·ô« W�Lš®5000¨00 Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ 5��UM²*«  UHK� .bIðË Ë 29 5ðœU*«  UOC²I* 5IÐUD� ÂUEM�« s� 30 «dÐ≈ ‰UJý√Ë ◊ËdAÐ oKF²*« ©T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý  UIH� ∫ 5��UM²LK� sJ1Ë® ÂUEM�«Æ qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ • dI0 j³C�« V²J0 ¨q�Ë ªW−MÞ ¡UMO0 ‰öG²Ýô« W¹d¹b� b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ • v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�SÐ ÊuLC*« ª—u�c*« V²J*« fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ • W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ V²J� ªW�dþ_« `²� q³�Ë W�K'« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ w� …—dI*« pKð w¼ UNÐ ¡ôœù« w¼Ë —u�c*« ÂUEM�« s� 26 …œU*« ∫ wK¹ UL� sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« ≠ 1 ∫ WO�U²�« ozUŁu�« ª·dA�UÐ `¹dB²�« ≠√ w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ≠ » v�≈ W�u�*«  UDK��« X³¦ð rÝUÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« ªf�UM²*« q×� w� iÐUI�« …œUNý ≠ à q�√ cM� WLK�� W³¹dC�« ÷d� ªWMÝ s� s� q�√ cM� WLK�*« …œUNA�« ≠œ wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ s� WMÝ ªwŽUL²łô« ÊULCK� Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ≠Á WOB�A�« W�UHJ�« …œUNý ªt�UI� ÂuIð w²�« WOM�UC²�«Ë q−��« w� bOI�« …œUNý ≠Ë ªÍ—U−²�« Êu��UM²*« vHF¹ ∫ Wþu×K� ¡ôœù« s� »dG*UÐ 5LOI*« dOž w� UNO�≈ —UA*«  «œUNA�UÐ  «dIH�« ≠Á≠œ≠à sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*« ≠ 2 WO�U²�« ozUŁu�« W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ≠®√ vKŽ Íu²% f�UM²LK� WOMI²�«Ë ©√ lDI*« w� …œ—«u�«  U½UO³�« ÂUEM�« s� 26 …œU*« s� 2 …dIH�« ª—u�c*« ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ≠®» »U×�√ ·dÞ s� Ë√ sH�« ‰Uł— lDI*«  UOC²I* UI³Þ l¹—UA*« …œU*« s� 2 …dIH�« s� ©» ÂUE½ ©ª—u�c*« ÂUEM�« s� 26 ©…—UA²Ýô«  ôËUI*« vKŽ 5F²¹ ∫Wþu×K� ¡ôœù« »dG*« w� WLOI* «dOž s� n�R*« wMI²�« nK*UÐ

W¹eFð vKŽ dJý rOŠd�« ÊULŠd�« tK�« r�Ð v�« wFł—« WM¾LD*« fHM�« UN²¹√ò ÍœU³Ž w� wKšœU� WO{d� WO{«— pЗ rOEF�« tK�« ‚b� åw²Mł wKšœ«Ë

w?? ²?OGK³�« Íu?? KF�« W?? KzUŽ Âb??I²ð ÍuKF�« w??K? O? ŽU??L? Ýô« W??K? zU??ŽË r¼—“¬ s� qJ� q¹e'« dJA�UÐ —U³�« rNMЫ  u??� w� r??¼U??Ý«ËË ÊULŠd�« b³Ž sЫ ”UO�≈ »UA�« Âu¹ ¡U??�?� t??K?�« t??L?Š— …U??O? (« ‚—U?? � Íc?? �« Íu??K?F?�« ∞TłUH�  u� dŁ« 2013 d¹«d³� 7 fOL)« 13Ø0334∫ —

ÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë


‫‪18‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫العدد‪1989 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2013/ 02/15‬‬

‫رؤية‬

‫تنظمه هيئة مدنية فرنسية على مدى أسبوع كامل ويشارك فيه تالميذ من المغرب وفرنسا‬

‫مراكش حتتضن لقاء أورو متوسطيا حول «اإلرث األندلسي في الثقافة األوربية»‬ ‫إدريس املوساوي‬

‫حت���ت���ض���ن م���دي���ن���ة م����راك����ش‪،‬‬ ‫اب��ت��داء م��ن ال��ي��وم اجل��م��ع��ة‪ ،‬لقاء‬ ‫أوروم���ت���وس���ط���ي���ا ح�����ول اإلرث‬ ‫ال��ع��رب��ي األن��دل��س��ي ف��ي الثقافة‬ ‫األورب����ي����ة‪ .‬وس��ت��ت��م دراس�����ة هذا‬ ‫املوضوع على مدى أسبوع كامل‪،‬‬ ‫وسيتميز مب��ش��ارك��ة ت�لام��ي��ذ من‬ ‫فرنسا واملغرب مت اختيارهم في‬ ‫وقت سابق من قبل مركز الثقافة‬ ‫األورب���ي���ة ب��س��ان��ت ج���ون أجنيلي‬ ‫بفرنسا‪ ،‬الذي يتولى تنظيم هذه‬ ‫التظاهرة‪.‬‬ ‫وق�����د أك�����د امل����رك����ز ف����ي بالغ‬ ‫أصدره في وقت سابق‪ ،‬وتداولته‬ ‫وكاالت أنباء عديدة‪ ،‬أن هذا اللقاء‬ ‫يهدف إلى تشجيع ثقافة احلوار‬ ‫في منطقة حوض البحر األبيض‬ ‫املتوسط‪ ،‬عالوة على تثمني جميع‬ ‫ث��ق��اف��ات ال��ع��ال��م‪ ،‬ول��ذل��ك ت��ق��رر أن‬ ‫يخصص اجتماع مراكش لرصد‬ ‫معالم اإلرث األندلسي في الثقافة‬ ‫األوربية‪.‬‬ ‫واختار املركز أن يفتح أبواب‬ ‫هذه التظاهرة بشكل حصري في‬ ‫وج��ه تالميذ يتابعون دراساتهم‬ ‫ف��ي ال��ط��ور ال��ث��ان��وي‪ ،‬وذل����ك من‬ ‫أج��ل توعيتهم‪ ،‬عبر أنشطة تقام‬ ‫على مدى أسبوع كامل‪ ،‬باألهمية‬ ‫التي يكتسيها دع��م احل���وار بني‬ ‫ال���ث���ق���اف���ات‪ ،‬خ���اص���ة ف���ي منطقة‬ ‫ح��وض البحر األبيض املتوسط‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل���ى ت��أك��ي��د احل��اج��ة إلى‬ ‫احل��وار األورومتوسطي من أجل‬ ‫رفع التحديات التي تواجه شعوب‬ ‫املنطقة مستقبال‪.‬‬

‫واع��ت��ب��ر امل��رك��ز امل��ن��ظ��م لهذه‬ ‫التظاهرة في بيانات نقلتها عنه‬ ‫وسائل إعالم فرنسية أن احلوار‬ ‫املتوسطي ال يقل أهمية عن احلوار‬ ‫بني األديان‪ ،‬كالهما مطلبان ملحان‬ ‫لضمان مستقبل زاهر ملجتمعات‬ ‫املنطقة األورومتوسطية‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن ل��ق��اء م��راك��ش ي��ن��درج في‬ ‫إطار املساعي الرامية إلى حتقيق‬

‫هذين املطلبني‪.‬‬ ‫وأك��د أي��ض��ا على أن التبادل‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي وت��ق��اس��م ال����رؤى ودعم‬ ‫التفاهم ب�ين ش��ع��وب املنطقة لن‬ ‫يتأتى إال عبر تكثيف اللقاءات بني‬ ‫شباب ضفتي امل��ت��وس��ط‪ ،‬وعموم‬ ‫ال��ش��ب��اب م��ن م��خ��ت��ل��ف الثقافات‬ ‫واحل�������ض�������ارات‪ .‬ذل������ك أن ه���ذه‬ ‫اللقاءات‪ ،‬من وجهة نظر املركز‪،‬‬

‫وسيلة ناجعة لنسج رواب��ط بني‬ ‫احل���ض���ارات‪ ،‬ب��ص��رف ال��ن��ظ��ر عن‬ ‫اختالفاتها عبر التصدي لألحكام‬ ‫اجل��اه��زة امل��دم��رة ل��ل��ح��وار‪ ،‬وردم‬ ‫ال���ف���ج���وات ال���ت���ي ق���د ت��ن��ش��أ بني‬ ‫املجتمعات واحل��ض��ارات بسبب‬ ‫عدم اإلملام بثقافة اآلخر‪ ،‬أو غياب‬ ‫وسائل وفرص كفيلة بتوفير هذه‬ ‫املعرفة‪.‬‬

‫ولتحقيق هذه األهداف‪ ،‬وضع‬ ‫املنظمون جدول أعمال محكم للقاء‬ ‫امل��ن��ط��ل��ق ال��ي��وم اجل��م��ع��ة مبدينة‬ ‫م��راك��ش‪ .‬إذ يتضمن ورش��ات في‬ ‫م��وض��وع��ات داع��م��ة ل��ل��ح��وار بني‬ ‫احلضارات والتعايش بينها‪ .‬غير‬ ‫أن اللقاء لن يكتسي فقط طابعا‬ ‫تكوينيا أكادمييا‪ ،‬وإمنا سينفتح‬ ‫التالميذ‪ ،‬خصوصا الفرنسيون‬ ‫منهم‪ ،‬على عائالت مغربية أعطت‬ ‫موافقتها الستقبال بعض التالميذ‬ ‫الفرنسيني املشاركني في اللقاء‪.‬‬ ‫وس��ي��ك��ون ال��ب��ع��د السياحي‬ ‫ك��ذل��ك ح���اض���را ب��ق��وة ف���ي جدول‬ ‫أعمال اللقاء‪ .‬إذ ينتظر أن يحاط‬ ‫امل��ش��ارك��ون ف��ي��ه علما باحلمولة‬ ‫الثقافية والتراثية والتاريخية‬ ‫لكثير من معالم املدينة احلمراء‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا س���اح���ة ج���ام���ع الفنا‬ ‫وح���دائ���ق امل����ن����ارة‪ ،‬إض���اف���ة إلى‬ ‫املدينة القدمية‪ ،‬على أن يختتم‬ ‫بحفل فني أندلسي‪.‬‬ ‫وي��ش��ار إل��ى أن مركز الثقافة‬ ‫األوربية هيئة مدنية تنشط بفرنسا‬ ‫باألساس‪ ،‬لكنها تتوفر على شبكة‬ ‫تتضمن مراكز في دول مثل أملانيا‬ ‫وإي��ط��ال��ي��ا‪ ،‬إض���اف���ة إل���ى تونس‬ ‫من الضفة اجلنوبية للمتوسط‪.‬‬ ‫وتركز هذه املنظمة املدنية أساسا‬ ‫على الشباب املتراوحة أعمارهم‬ ‫ما بني ‪ 16‬و‪ 20‬سنة‪ ،‬باعتبارها‬ ‫امل��دخ��ل األس��اس��ي للمراهنة على‬ ‫م��س��ت��ق��ب��ل ي��ن��ت��ص��ر ل��ل��ح��وار بني‬ ‫احل��ض��ارات وتعايش املجتمعات‬ ‫مهما اختلفت ثقافاتها‪ ،‬خصوصا‬ ‫في املنطقة األورومتوسطية‪.‬‬

‫سابقة‪ ..‬علماء األزهر ينتخبون مفتي مصر‬ ‫املساء‬

‫ف��ي سابقة م��ن ن��وع��ه��ا‪ ،‬ح���ددت هيئة كبار‬ ‫العلماء التابعة لألزهر املصري‪ ،‬مطلع األسبوع‬ ‫اجل���اري‪ ،‬املفتي اجلديد ملصر عبر إعمال آلية‬ ‫االن��ت��خ��اب‪ ،‬وذل���ك بعد أي���ام قليلة على تخليد‬ ‫الذكرى الثانية للثورة املصرية‪.‬‬ ‫وأسفرت االنتخابات عن فوز شوقي شوقي‬ ‫عبد ال��ك��رمي ع�ل�ام‪ ،‬رئ��ي��س قسم الفقه ف��ي كلية‬ ‫الشريعة بجامعة األزهر‪ ،‬فرع طنطا‪ ،‬شمال مصر‪،‬‬ ‫والشهير بتخصصه في الفقه املالكي‪ ،‬مبنصب‬ ‫مفتي جمهورية مصر العربية‪ ،‬ليصبح بذلك أول‬ ‫عالم يصل لهذا املنصب عبر صناديق االقتراع‪.‬‬ ‫فقد جرت العادة سابقا أن يتم تعيني شيخ‬ ‫األزه��ر واملفتي بقرار من الرئيس املصري‪ ،‬قبل‬ ‫أن ينيط الدستور اجلديد لهيئة كبار العلماء‬

‫باألزهر هذه املهمة عبر إعمال مسطرة االنتخاب‪،‬‬ ‫وإحالة النتيجة النهائية لصناديق االقتراع على‬ ‫الرئيس للمصادقة عليها‪.‬‬ ‫ويرى متتبعون لشؤون األزهر املفتي اجلديد‬ ‫ملصر أك��ث��ر ق��رب��ا ل��ل��ت��ي��ارات الصوفية منه إلى‬ ‫احلركات السياسية‪ ،‬إذ لم يسبق له أن مارس أي‬ ‫نشاط سياسي‪ ،‬كما أنه لم يعرف له انتماء ألي‬ ‫حزب أو حركة سياسية مبصر‪.‬‬ ‫وول����د امل��ف��ت��ي اجل���دي���د مل��ص��ر س��ن��ة ‪1961‬‬ ‫مبدينة البحيرة شمال مصر‪ ،‬ن��ال اإلج���ازة في‬ ‫الشريعة من األزه��ر في ‪ ،1985‬وبعد ‪ 11‬سنة‪،‬‬ ‫نال شهادة الدكتوراة من األزهر أيضا بأطروحة‬ ‫حول موضوع‪« :‬إيقاف سير الدعوى اجلنائية‬ ‫وإنهائها بدون حكم في الفقه اإلسالمي‪ ..‬دراسة‬ ‫مقارنة»‪ ،‬ويعتبر أصغر رئيس لقسم الفقه في‬ ‫تاريخ األزهر كله‪ ،‬وقد عني في هذا املنصب قبل‬

‫متفرقات‬ ‫السراح املؤقت لعالم مصري أهدر دم املعارضة‬

‫< أفرجت السلطات املصرية‪ ،‬مساء أول‬ ‫أم���س األرب���ع���اء‪ ،‬ع��ن ال��ع��ال��م األزه�����ري محمود‬ ‫شعبان‪ ،‬بكفالة‪ ،‬بعد أزيد من يومني على اعتقاله‬ ‫بتهمة التحريض على قتل قيادات في املعارضة‬ ‫املصرية‪ .‬وأثارت فتوى شعبان مخاوف كبيرة‬ ‫ف��ي األوس����اط امل��ص��ري��ة م��ن تسجيل اغتياالت‬ ‫سياسية ت��ط��ال ق��ي��ادات ف��ي امل��ع��ارض��ة‪ .‬وقال‬ ‫شعبان في نهاية األسبوع املاضي في تصريح‬ ‫تلفزيوني إن «ح��ك��م الشريعة اإلس�لام��ي��ة في‬ ‫قيادات جبهة اإلنقاذ خاصة محمد البرادعي وحمدين صباحي‬ ‫هو القتل لسعيهم إلسقاط الرئيس اإلسالمي محمد مرسي»‪.‬‬

‫حملة «لنسعد بسنة نبينا» بالرباط‬

‫عامني فقط‪.‬‬ ‫واش���ت���ه���ر ع��ل�ام ك���ذل���ك مب��ي��ل��ه لالجتهاد‬ ‫والتجديد‪ ،‬وإقدامه في كثير من دراساته على‬ ‫امل��زج ب�ين اجل��وان��ب القانونية والفقهية‪ .‬وقد‬ ‫صدرت له أبحاث عدة‪ ،‬أشهرها «دور الدولة في‬ ‫الزكاة»‪ ،‬و«أحكام خيار املجلس‪ ..‬دراسة مقارنة»‪،‬‬ ‫و»التفريق القضائي»‪.‬‬ ‫وي��ت��وف��ر أول م��ف��ت م��ص��ري منتخب كذلك‬ ‫ع��ل��ى ن��ح��و ‪ 20‬ك��ت��اب��ا اع��ت��ن��ى ف��ي��ه��ا بالشؤون‬ ‫الفقهية والدينية اإلسالمية‪ ،‬ومن هذه املؤلفات‬ ‫«احل��ق��وق السياسية ل��ل��م��رأة املسلمة دراسة‬ ‫مقارنة بني الفقه والقانون»‪ ،‬و«القواعد الفقهية‬ ‫ودوره�����ا ف��ي ال��ت��ف��س��ي��ر ال��ق��ض��ائ��ي للعقد عند‬ ‫التنازع في ألفاظها»‪ ،‬و«املرأة والعوملة في شبه‬ ‫اجلزيرة العربية»‪ ،‬و«امل��رأة املسلمة في العصر‬ ‫احلديث»‪.‬‬

‫فقه األئمة محور لقاء تواصلي بالرباط‬ ‫املساء‬

‫ينظم املجلس العلمي احمللي بالرباط‪ ،‬يوم السبت‬ ‫املقبل‪ ،‬لقاء تواصليا مع األئمة حول فقه اإلمامة لفائدة‬ ‫أئمة العاصمة والقيمني الدينيني مبساجدها‪.‬‬ ‫وقال املجلس في بيان له إن هذا اللقاء التواصلي‬ ‫ي��ن��درج «ف��ي إط���ار اجل��ه��ود امل��ب��ذول��ة لتأهيل احلقل‬ ‫الديني واالرتقاء باملستوى العلمي واملعرفي للقيمني‬ ‫الدينيني»‪ .‬وأضاف البيان أن اللقاء سينظم‪ ،‬بتنسيق‬ ‫مع املندوبية اجلهوية للشؤون اإلسالمية جلهة الرباط‬ ‫سال زمور زعير‪ ،‬حتت شعار قول الرسول صلى الله‬ ‫عليه وسلم في حديث نبوي شريف‪« :‬أئمتكم شفعاؤكم‬ ‫إلى الله»‪ ،‬أو قوله صلى الله عليه وسلم متحدثا عن‬

‫شوقي شوقي عبد الكرمي عالم مفتي مصر اجلديد‬

‫األئمة‪« :‬وفدكم إلى الله‪ ،‬فإن أردمت أن تزكوا صالتكم‪،‬‬ ‫فقدموا خياركم»‪.‬‬ ‫وينتظر أن ينطلق هذا اللقاء بداية من الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبقر املجلس العلمي بالرباط‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬يسدل الستار بعد غد األحد‬ ‫بالرباط عن ال��دورة الثانية ألسبوع املسجد‪ ،‬الذي‬ ‫تنظمه املندوبية اجلهوية للشؤون اإلسالمية بشراكة‬ ‫مع املجلس العلمي احمللي حتت شعار‪« :‬ال يسأل أحد‬ ‫نفسه إال على ال��ق��رآن‪ ،‬فمن أح��ب ال��ق��رآن فهو يحب‬ ‫الله ورسوله»‪ .‬وكان املنظمون قد قرروا سابقا إقامة‬ ‫أنشطة هذه الدورة التي اختير لها اسم «دورة القرآن»‬ ‫لفائدة النساء مبسجد الرياض خالل الفترة املمتدة‬ ‫من ‪ 11‬إلى ‪ 17‬فبراير اجلاري‪.‬‬

‫فــوزية حــجبي‬

‫فـرسان النور أو الكتل البيـضاء‬ ‫ه��ي حلظة م��ن أصعب اللحظات وأش��د محطاتها إث��ارة للقلق‪،‬‬ ‫وقد تسربلت بشالالت الدماء وزحف « الكتل السوداء» املقنعة إلشاعة‬ ‫الفوضى باسم احلرب على االستبداد‪ .‬وصدق في مأساويتها حديث‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪« :‬والذي نفسي بيده ال تذهب الدنيا‬ ‫حتى يأتي على الناس يوم ال يدري القاتل فيما قتل وال املقتول فيما قتل‬ ‫فقيل‪ :‬كيف يكون ذلك؟ قال‪ :‬الهرج‪ ،‬القاتل واملقتول في النار» ‪.‬‬ ‫حلظة حرجة ينزلق فيها تاريخ املسلمني إل��ى الهاوية‪ ،‬وتنذر‬ ‫بانفراط عقد الوحدة ال��ذي شبه رس��ول الله (ص) هندسته بالبنيان‬ ‫املرصوص يشد بعضه بعضا‪.‬‬ ‫وإذا كان الشد باملفهوم «املعماري» يعني اندغام عناصر متباينة‬ ‫كالرمل واإلسمنت واملاء لصنع أشكال هندسية متناسقة ونافعة‪ ،‬فكذلك‬ ‫الشأن بالنسبة للوحدة بني املسلمني‪ ،‬إذ تنصهر فيها الطاقات والكفاءات‬ ‫املتنوعة خللق فسيفساء التعايش والتكامل والنفع العام‪.‬‬ ‫لكن حني يفتقد عنصر الشد املتبادل وتستشري سلوكيات النرجسية‪،‬‬ ‫ويحسب كل فريق من الفرقاء املتصادمني أنه على شيء‪ ،‬وأن اآلخرين‬ ‫مجرد «بوزبال» «أو «كحل الراس»‪ ،‬آنذاك تسود الفرقة والتنافر املؤديني‬ ‫إلى التشتت‪ ،‬بانفراد كل عنصر بنفسه للدوران حولها‪ ،‬وهو ما يلخصه‬ ‫املثل املغربي «كل واحد كايسوط على خبيزتو باش تطيب»‪ ،‬وبالتالي‬ ‫تختمر عوامل التفكك لتؤدي إلى االنهيار الشامل في كيان املجتمع‪.‬‬ ‫ومن بني األسباب املفضية إلى التمكني لداء الفرقة‪ ،‬تشوه مالمح‬ ‫قاعدة األمر باملعروف وتدنى منسوب القيم البناءة إلى احلضيض‪ .‬وفي‬ ‫واقعة املرشدة الدينية التي اغتصبها مسؤول «مؤمتن» على شؤون األمة‬ ‫(مبا فيها أعراضهم) وتبرئته عند التقاضي من طرف هيئة «مؤمتنة»‪،‬‬ ‫هي األخ��رى على حقوق الناس‪ ،‬مع ال��زج باملرشدة املستضعفة وراء‬ ‫القضبان‪ ،‬أوضح مثال على انقالب املوازين األخالقية حد شبهها مبسخ‬ ‫«كـافـكا»‪ .‬وقد أشار الرسول الكرمي إلى هذا الوضع الشاذ‪ ،‬وأنذر بهالك‬ ‫األمة التي يظهر فيها هذا النوع من املنكرات‪ .‬قال رسول الله (ص) ‪:‬‬ ‫«إمنا هلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه‪،‬‬ ‫وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه احلد وأمي الله لو سرقت فاطمة‬ ‫بنت محمد لقطعت يدها»‪.‬‬ ‫وفي حديث آخر‪:‬‬ ‫«سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب‬ ‫الصادق ويؤمتن فيها اخلائن ويخون فيها األمني ‪.»...‬‬ ‫وإذا كان املعنى الشرعي لقاعدة األم��ر باملعروف قد تشظى بني‬ ‫تفريط وإفراط ‪ ،‬وفقد معامله الصحيحة كما نزل بها الوحي‪ ،‬تفريطا من‬ ‫خالل الشبكة العنكبوتية ووسائط االتصال احلديثة منوذجا‪ ،‬حيث‬ ‫متاهى األم��ر باملعروف مع مظاهر سلوكية منحرفة كالتجسس على‬ ‫األفراد واقتحام حميميتهم لنشرها على حبال العالم االفتراضي‪ ،‬مع ما‬ ‫يرافق ذلك من ابتزاز وتصفية للحسابات‪ ،‬فإن سلوكيات أخرى ال تقل‬ ‫خطورة على مستوى اإلف��راط تتقمص روح بعض الدعاة من اآلمرين‬ ‫باملعروف‪ ،‬فترشح استعالء ومقاضاة لكل من يصادم زادهم من العلوم‬ ‫الشرعية‪ .‬وقد صادفت أحد هؤالء إذ استرق السمع حلواري مع صديقة‬ ‫لي حول زيارتي لقبر والدتي رحمها الله‪ ،‬فقطع حبل حديثنا ليقول لي‬ ‫بحزم إن زي��ارة النساء للقبور ح��رام‪ ،‬ولم يكن يعلم أن املسألة فيها‬ ‫اختالف مع شبه إجماع على جوازها بالنظر إلى احلديث النبوي الذي‬ ‫يدعو إلى زيارتها ألنها تذكر باآلخرة ‪ .‬ولو صادف هذا الرجل امرأة ال‬ ‫علم لها في هذا اجلانب لصرفها على سبيل املثال عن التدبر في حكمة‬ ‫امل��وت إلى التفكر في احلكمة من موت كمال زوج خلود في املسلسل‬ ‫التركي «ما تنسانيش»‪ ،‬وصدق فيها املثل املغربي «البروك بال حاجة‬ ‫كايقرق الدجاجة»‪.‬‬ ‫وإجماال‪ ،‬فاألمر باملعروف في جوهره الرسالي‪ ،‬زاد من علم وشحنة‬ ‫من محبة للحيارى متتح بوصلتها الربانية الرحيمة من الكتاب والسنة‬ ‫الشريفة‪ .‬وألج��ل ذل��ك فسمة أصحابها ال��دع��اة م��ن ف��رس��ان ال�ن��ور كما‬ ‫وصفهم باولو كويلو بالتواضع وتقدير اآلخرين‪ .‬يقول كويلو في كتابه‬ ‫«دليل فارس النور»‪:‬‬ ‫«فارس النور يعلم أن ما من أحد غبي وأن احلياة ميكن أن يتعلم‬ ‫منها اجلميع‬ ‫إنه‪ ،‬دائما‪ ،‬يقدم أفضل ما لديه ويتوقع من اآلخرين أن يقدموا أفضل‬ ‫ما لديهم‪.‬‬ ‫بأريحية يسعى إلى أن يبرز قيمة كل واحد منهم‪.‬‬ ‫يعلق بعض الرفاق‪« :‬بعض الناس ينكرون اجلميل‪».‬‬ ‫لكن هذا ال يثني الفارس عن عزمه‪ ،‬و يستمر في تشجيع اآلخرين‪،‬‬ ‫ففي ذلك تشجيع له هو نفسه»‪.‬‬

‫أنباء عن إسالم املرشح إلدارة االستخبارات األمريكية تثير جدال بأمريكا‬ ‫املساء‬

‫خلقت أنباء عن إسالم جون برينان‪ ،‬املرشح لتولى رئاسة‬ ‫وكالة االستخبارات األمريكية «سي آي إي»‪ ،‬مطلع األسبوع‬ ‫اجلاري‪ ،‬جدال كبيرا في الواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن برينان لم يثبت بعد في املنصب اجلديد‪ ،‬الشاغر منذ استقالة‬ ‫اجلنرال ديفيد بيترايوس‪ .‬وذكرت تقارير إعالمية دولية أنه من‬ ‫املرجح أن يكون برينان‪ ،‬األمريكي ذو األصول اإليرلندية‪ ،‬اعتنق‬ ‫اإلس�لام حني كان مديرا ملكتب وكالة االستخبارات األمريكية‬ ‫باململكة العربية السعودية خالل الفترة املمتدة من سنة ‪1996‬‬ ‫إل��ى ‪ .1999‬غير أن بعض املالحظني ي��رون في ترويج هذه‬ ‫األنباء محاوالت من أطراف لم يكشفوا عنها لوضع إدارة الرئيس‬ ‫األمريكي أوباما في وضع حرج مع اقتراب موعد تعيني برينان‬

‫رئيسا لوكالة االستخبارات‪ .‬وأفادت التقارير سالفة الذكر بأن‬ ‫عميال في مكتب التحقيقات الفيدرالي األمريكي «إف‪ .‬بي‪ .‬آي»‪،‬‬ ‫يدعى جون غوادولو‪ ،‬وهو أيضا خبير في الشؤون اإلسالمية‪،‬‬ ‫أكد في حوار صحافي تلفزيوني خبر اعتناق برينان‪ ،‬البالغ من‬ ‫العمر ‪ 57‬سنة‪ ،‬اإلسالم في فترة اشتغاله بالسعودية‪ .‬ونقل عن‬ ‫غوادولو‪ ،‬الذي استقال أواخر سنة ‪ 2008‬من مكتب التحقيقات‬ ‫ال��ف��ي��درال��ي األم��ري��ك��ي‪ ،‬ق��ول��ه إن «ب��ري��ن��ان اعتنق اإلس�ل�ام في‬ ‫السعودية»‪ ،‬مستدال على ذلك بقيامه بزيارة كل من «مكة املكرمة‬ ‫واملدينة املنورة املمنوع دخولهما على غير املسلمني خالل موسم‬ ‫احلج مبعية مسؤولني سعوديني»‪ ،‬ليخلص إلى أن «برينان اعتنق‬ ‫اإلس�لام»‪ .‬وع��رف عن برينان قربه من الرئيس األمريكي طيلة‬ ‫واليته السابقة‪ ،‬وكان ضمن قائمة الشخصيات التي تتبعت عملية‬ ‫اغتيال أسامة بن الدن‪ ،‬الزعيم السابق لتنظيم «القاعدة»‪.‬‬

‫أعدتها كاتبة وصحافية معروفة بمواقفها السلبية من التيارات اإلسالمية‬

‫جدل في فرنسا بسبب سلسلة تلفزيونية حول «شبكات التطرف» اإلسالمية‬ ‫إ‪.‬م‬

‫< نظم نادي الشباب جلمعية العمل االجتماعي والثقافي‪ ،‬األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬حملة بالعاصمة الرباط من أجل التعريف بسنة الرسول صلى‬ ‫الله عليه وسلم بعيد تخليد ذكرى املولد النبوي الشريف‪ .‬وعرفت هذه‬ ‫احلملة‪ ،‬التي نظمت حتت شعار‪« :‬لنسعد بسنة نبينا»‪ ،‬توزيع نحو ‪250‬‬ ‫ردة على املارة بشارع محمد اخلامس‪ ،‬إضافة إلى حوالي ألف مطوية‬ ‫وبطاقة حتتوي على أحاديث نبوية‪ .‬كما تندرج في سياق ردود الفعل على‬ ‫حمالت اإلساءة التي طالت الرسول الكرمي في أوقات سابقة‪ ،‬خصوصا‬ ‫عبر الرسوم الكاريكاتورية‪.‬‬

‫مطالب باحلفاظ على «مدائن صالح» بالسعودية‬ ‫< ط���ال���ب ع��ل��م��اء س���ع���ودي���ون‪ ،‬بحر‬ ‫األسبوع اجلاري‪ ،‬سلطات بالدهم باحلفاظ‬ ‫على امل��ع��ال��م األث��ري��ة ب��ال��ب�لاد‪ ،‬خصوصا‬ ‫املنطقة املعروفة بـ«مدائن صالح»‪ ،‬القريبة‬ ‫من املدينة املنورة‪ .‬وكانت تقارير إعالمية‬ ‫أف������ادت ب��ت��ع��رض مت��اث��ي��ل للحيوانات‬ ‫والبشر مبدائن صالح للتكسير والتدمير‪،‬‬ ‫التي تعود إل��ى آالف السنني‪ ،‬من طرف‬ ‫مجهولني‪.‬‬

‫عاش اإلعالم الفرنسي‪ ،‬األسبوعني‬ ‫األولني من شهر فبراير اجل��اري‪ ،‬على‬ ‫إيقاع نقاش كبير بشأن شريط وثائقي‬ ‫يتطرق لـ«شباك التطرف» في اإلسالم‪،‬‬ ‫أعدته الكاتبة والصحافية الفرنسية‬ ‫املثيرة للجدل كارولني فوريست لصالح‬ ‫قناة «فرانس‪.»5‬‬ ‫وقالت فوريست‪ ،‬في خروج إعالمي‬ ‫لها غداة البدء في بث حلقات شريطها‬ ‫الوثائقي مساء األربعاء قبل املاضي‪،‬‬ ‫إن عملها اجلديد يروم «تسليط الضوء‬ ‫على اجل��وان��ب اخلفية من اجلماعات‬ ‫املتطرفة»‪ ،‬وق��د اختارت التركيز على‬ ‫ت��ي��اري��ن أس��اس��ي�ين ه��م��ا‪« :‬السلفية‬ ‫اجلهادية» و«اإلخوان املسلمون»‪.‬‬ ‫ومت بث حلقتني اثنتني إلى حدود‬ ‫ال��س��اع��ة م���ن ه���ذه ال��س��ل��س��ل��ة املثيرة‬ ‫ل��ل��ج��دل‪ .‬واخ��ت��ارت ف��وري��س��ت للحلقة‬ ‫األولى عنوان «املهووسون باملؤامرة»‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين خصصت ال��ث��ان��ي��ة جلماعة‬ ‫اإلخوان املسلمني‪.‬‬ ‫وجاء في الورقة التقدميية للحلقة‬ ‫الثانية‪ ،‬التي مت بثها مساء الثالثاء‬ ‫املاضي‪ ،‬أن «ك��ارول�ين فرويست تولي‬ ‫اهتماما خاصا لكشف حقيقة الفوارق‬ ‫الكامنة ب�ين ال��ت��وج��ه��ات اإلصالحية‬ ‫جلماعة اإلخوان املسلمني ومنهجيتها‬ ‫السلفية»‪.‬‬ ‫وق�����د داف����ع����ت ف���وري���س���ت‪ ،‬التي‬ ‫اش��ت��ه��رت ف��ي العقد األول م��ن القرن‬ ‫ال���واح���د وال��ع��ش��ري��ن ب��أب��ح��اث��ه��ا عن‬ ‫اإلس���ل��ام واإلس�ل�ام���ي�ي�ن‪ ،‬م��ث��ل «األخ‬ ‫ط��ارق»‪ ،‬الذي أصدرته سنة ‪ 2004‬عن‬

‫الباحث طارق رمضان‪ ،‬عن موضوعية‬ ‫سلسلتها الوثائقية اجلديدة‪.‬‬ ‫وأك�����دت ع��ل��ى أن��ه��ا خ��ص��ص��ت ما‬ ‫يكفي من الوقت‪ ،‬عكس ما جرت عليه‬ ‫العادة في التناول التلفزيوني لشؤون‬

‫هذه اجلماعات‪ ،‬لتسليط الضوء على‬ ‫الفوارق الكامنة بني مختلف اجلماعات‬ ‫املصنفة «متطرفة» في العالم اإلسالمي‪،‬‬ ‫ومعظمها ي��ت��وف��ر‪ ،‬ح��س��ب فوريست‪،‬‬ ‫على روافد وامتدادات بأكثر من دولة‬

‫غربية‪.‬‬ ‫عكس التأليف‪ ،‬وج��دت فوريست‬ ‫نفسها في جتربتها اجلديدة مطالبة‪،‬‬ ‫بل مجبرة‪ ،‬على الوصول إلى أشخاص‬ ‫تصنفهم سلفا في خانة التطرف‪ ،‬علما‬

‫بأنها اشتهرت في السنوات األخيرة في‬ ‫العالم اإلسالمي مبناظرتها حول وجهة‬ ‫نظر اإلسالم في احلداثة والدميقراطية‬ ‫مع الباحث الشهير املختص في شؤون‬ ‫اإلسالم طارق رمضان‪.‬‬ ‫ومما أسهم في إذكاء اجلدل بشأن‬ ‫هذه السلسلة‪ ،‬ما عرف عن فوريست‬ ‫م��ن م��واق��ف سلبية س��اب��ق��ة ع��ن هذه‬ ‫ال��ت��ي��ارات اإلسالمية بشكل ع��ام‪ .‬وقد‬ ‫أق���رت فوريست نفسها بالصعوبات‬ ‫التي واجهتها في محاورة أشخاص‬ ‫ت��ت��ب��ن��ى م��س��ب��ق��ا م��وق��ف��ا س��ل��ب��ي��ا من‬ ‫توجهاتهم وقناعاتهم‪ .‬وقالت‪« :‬كانوا‬ ‫ي��ف��رض��ون عليها ضغوطا ويضعون‬ ‫شروطا نظير مشاركتهم في السلسلة‬ ‫الوثائقية‪ ،‬وهو ما يؤكد أنهم ليسوا‪،‬‬ ‫حقيقة‪ ،‬أهال للثقة»‪.‬‬ ‫وقد وجهت انتقادات لهذه الكاتبة‬ ‫والصحافية جلهرها ب��ه��ذه املواقف‬ ‫حتى قبل أن ينتهي بث احللقات األربع‬ ‫لسلسلتها ال��وث��ائ��ق��ي��ة التلفزيونية‪،‬‬ ‫وه���و م��ا ي��ض��ع‪ ،‬حسب أص��ح��اب هذا‬ ‫الطرح‪ ،‬أكثر من عالمة استفهام حول‬ ‫موضوعية وعلمية هذا العمل‪.‬‬ ‫وك���ش���ف���ت ف���وري���س���ت ك����ذل����ك‪ ،‬في‬ ‫ح��وار أج��رت��ه معها ج��ري��دة «لوموند»‬ ‫الفرنسية‪ ،‬الصعوبات التي واجهتها‬ ‫أث��ن��اء إع����داد احل��ل��ق��ات األرب����ع لهذه‬ ‫السلسلة الوثائقية‪ ،‬التي اعتبرتها‬ ‫جتربة متميزة كليا ع��ن الكتب التي‬ ‫ألفتها في وقت سابق عن اجلماعات‬ ‫املتطرفة‪ ،‬سواء في الشرق أو الغرب‪،‬‬ ‫مبا فيها اجلبهة الشعبية الفرنسية‪،‬‬ ‫مم��ث��ل��ة امل���ؤل���ف ال����ذي خصصته عام‬ ‫‪ 2011‬لزعيمة اجلبهة «مارين لوبني»‪.‬‬


‫مسلحون يقطعون رأس أبي العالء المعري‬

‫آخر خبر‬

‫‪19‬‬

‫معرض أبو ظبي الدولي للكتاب نهاية أبريل‬

‫قطع أفراد مجموعة مسلحة رأس متثال الشاعر‬ ‫أب��ي العالء املعري في مسقط رأس��ه مدينة معرة‬ ‫النعمان في محافظة أدل��ب بشمال غ��رب سوريا‪،‬‬ ‫التي يسيطر عليها مقاتلو املعارضة‪ ،‬حسب ما أفاد‬ ‫املرصد السوري حلقوق اإلنسان الثالثاء املاضي‪.‬‬ ‫وقال املرصد في بيان‪« :‬أقدمت مجموعة مسلحة‬ ‫في مدينة معرة النعمان على قطع رأس النصب‬ ‫التذكاري للشاعر والفيلسوف واألديب العربي أبي‬ ‫العالء املعري الذي ولد في معرة النعمان»‪ .‬وسيطر‬ ‫مقاتلون معارضون لنظام الرئيس السوري بشار‬ ‫األسد على مدينة معرة النعمان اإلستراتيجية في‬ ‫التاسع من أكتوبر املاضي‪.‬‬

‫تنظم هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ومؤسسة «كتاب» فعاليات الدورة اجلديدة من معرض‬ ‫أبوظبي الدولي للكتاب‪ ،‬خالل الفترة املمتدة من ‪ 24‬إلى غاية ‪ 29‬إبريل ‪ 2013‬في مركز أبوظبي‬ ‫الوطني للمعارض‪ ،‬مبشاركة قياسية من دور نشر عربية وأجنبية‪ ،‬وبرنامج مهني وثقافي حتضره‬ ‫فعاليات ورموز الفكر واألدب‪ ،‬مع التركيز على النشر اإللكتروني واحملتوى الرقمي والتطبيقات‬ ‫اإللكترونية وأحدث التقنيات في عالم النشر‪ .‬ونتيجة لإلقبال الكبير على املشاركة في الدورة‬ ‫املرتقبة ‪ ،2013‬فقد فاقت نسبة احلجوزات ‪ 92‬باملائة‪ ،‬ومتّت زيادة املساحة اإلجمالية ملعرض‬ ‫أبوظبي الدولي للكتاب عبر إضافة قاعة جديدة ملواكبة العدد الكبير من دور النشر‪ .‬وأكد مدير‬ ‫معرض أبوظبي الدولي للكتاب جمعة القبيسي‪ ،‬املدير التنفيذي لقطاع املكتبة الوطنية في هيئة‬ ‫تخصص ًا في املنطقة وإحدى‬ ‫أبوظبي للسياحة والثقافة‪ ،‬أنّ املعرض بات يعتبر املعرض األكثر‬ ‫ّ‬ ‫أسرع فعاليات النشر منو ًا في العالم‪ ،‬حيث تتحول أبوظبي يوم ًا بعد يوم إلى مركز رئيس لتجارة‬ ‫الكتب العربية واألجنبية‪ ،‬وأضحت نقطة مرجعية للناشرين واملوزعني في منطقة اخلليج العربي‪.‬‬

‫النافي يعرض برواق محمد القاسمي بفاس‬ ‫تنظم املديرية اجلهوية ل��وزارة الثقافة بجهة‬ ‫ف���اس ب��ومل��ان م��ع��رض��ا ل��ل��م��ن��ج��زات ال��ف��ن��ي��ة للفنان‬ ‫التشكيلي مصطفى النافي‪ ،‬برواق محمد القاسمي‬ ‫بفاس‪ ،‬من ‪ 15‬إل��ى ‪ 28‬فبراير ‪ ،2013‬في الساعة‬ ‫السادسة والنصف مساء‪ ،‬حتت عنوان «تناقضات‬ ‫األسود»‪ .‬ويتضمن املعرض ‪ 39‬لوحة فنية‪ ،‬يدبر فيها‬ ‫«النافي» مرحلة تشكيلية تعتمد على إبراز التصدعات‬ ‫اإلنسانية‪ ،‬بثنائية األب��ي��ض واألس����ود‪ ،‬م��ع بعض‬ ‫التلميحات اللونية‪ ،‬والضربات الفنية‪ ،‬باقتصاد‬ ‫بليغ يتكئ على األلوان الساخنة‪ ،‬في محاولة لتشكيل‬ ‫الفراغ املنحوت بدقة مدروسة‪ ،‬بإحساس ينسجم‬ ‫وفق األبيض املتخيل‪ ،‬الذي يجاور فلسفة األسود‪.‬‬

‫الملحق الثقافي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1989 :‬اجلمعة ‪2013/02/15‬‬

‫أسئلة كثيرة جتابه قارئ مسرحية "شيخ اجلماعة" للكاتب الفرنسي هنري دي مونترالن‪ ،‬التي قام بنقلها إلى العربية املفكر املغربي عبدالله العروي‪ ،‬ونشرها سنة ‪ 1966‬في مجلة "أقالم"‪ ،‬التي كان‬ ‫يرأسها األديب إبراهيم بوعلو‪ ،‬لتصدر املسرحية اآلن في طبعة عن منشورات املركز الثقافي العربي‪.‬‬ ‫وأول سؤال يجابه قارئ الكتاب هو‪ :‬ملاذا إعادة نشر هذه املسرحية؟ وهل تستجيب حلاجة ما في نفس معربها؟‬ ‫أمازالت الدوافع التي جعلت العروي‪ ،‬وهو في بداية حياته الفكرية واألدبية‪ ،‬هي نفسها التي جعلته يتوجه نحو ترجمة هذا النص‪ ،‬في ذلك الوقت من تاريخ املغرب السياسي‪ ،‬الذي متيز أساسا‬ ‫بخروج املستعمر الفرنسي من البالد وبداية بناء الدولة املستقلة‪.‬‬

‫يتوجه المفكر المغربي إلى لحظة ما بعد االستقالل من خالل نص مسرحي‬

‫هيا ن ُسقط الطائرة في احلديقة مع عبدالله العروي !‬ ‫أعد امللف ‪ -‬حكيم عنكر‬

‫وق��د ج��رت ال��ع��ادة أن ي��ع��ود املفكر‬ ‫أو األديب إلى نصوص أو حلظات‬ ‫في املاضي من أجل مطابقتها مع‬ ‫احل���اض���ر واس���ت���خ�ل�اص ال����دروس‬ ‫منها‪ ،‬فال تعدم هذه النصوص من‬ ‫متثل أشباح املاضي في احلاضر‬ ‫وإش��ع��ال ن��ار ال��ت��ذك��ر‪ ،‬حتى ليبدو‬ ‫احل��اض��ر اب��ن��ا ش��رع��ي��ا ل��ه��ذا الذي‬ ‫يتخلق اآلن أو ذلك الذي يلوح في‬ ‫املستقبل‪.‬‬

‫ال يترك عبدالله العروي أسئلة‬ ‫م��ع��ل��ق وه����و ي��ج��ي��ب ع��ن��ه��ا وعلى‬ ‫أس��ئ��ل��ة أخ�����رى ف���ي امل���ق���دم���ة التي‬ ‫وضعها للمسرحية‪ .‬ي��ق��ول‪« :‬احلق‬ ‫أن اهتمامي بهذه املسرحية مت في‬ ‫ظروف خاصة‪ ،‬أعني السنوات التي‬ ‫تلت استقالل املغرب‪ .‬ما يقوله ألفارو‬ ‫ع��ن انتشار مظاهر ال��ل��ؤم واخلسة‬ ‫ف��ي إس��ب��ان��ي��ا ب��ع��د ان��ت��ه��اء «احلرب‬ ‫املقدسة» فيها‪ ،‬ك��ان يجد ص��دى في‬ ‫نفسي وأن���ا أش��اه��د م��ا ي��ج��ري في‬ ‫مغرب الستينيات ال��ذي مر بسرعة‬ ‫م��ن م��ح��ن��ة االس��ت��ع��م��ار إل���ى نشوة‬ ‫االستقالل‪ ،‬ثم عاد إلى حياته املليئة‬ ‫باملساومات والتنازالت الدنيئة‪ ،‬وقد‬ ‫يكون جتاوبي مع محتواها أعمق‬ ‫من ذلك‪ ،‬يعود إلى تساؤالت يصعب‬ ‫التعبير عنها ورمبا الوعي بها»‪.‬‬ ‫االنتقاالت المفصلية‬ ‫هذا التوضيح في غاية األهمية‪،‬‬ ‫ألن���ه ي��ض��يء م���ا مي��ك��ن أن نسميه‬ ‫ب��االن��ت��ق��االت امل��ف��ص��ل��ي��ة ف���ي حياة‬ ‫األف����راد وال��ش��ع��وب‪ ،‬وم���ا يصاحب‬ ‫ذل���ك م��ن ت��ب��دالت ف��ي ال��ق��ي��م‪ ،‬سواء‬ ‫كانت هذه القيم ثقافية أو سياسية‬ ‫أو اجتماعية‪ .‬إن سقوط األندلس‬ ‫وخ���روج املسلمني منها على يدي‬ ‫«ف��رس��ان الطريقة» اإلس��ب��ان‪ ،‬الذين‬ ‫وه��ب��وا أنفسهم منذ ق���رون طويلة‬ ‫للكنيسة وللملك‪ ،‬والذين لم يكونوا‬ ‫ي��ع��رف��ون إال ح��ي��اة احل���رب وقيمها‬ ‫التي تربوا من أجلها وعاشوا في‬ ‫كنف قيمها‪ ،‬يشبه من حيث التماثل‬ ‫التقابلي استرجاع املغرب الستقالله‬ ‫على أيدي «جيش التحرير» املغربي‪،‬‬ ‫ال���ذي ق��اد فعل امل��ق��اوم��ة خ�لال مدة‬ ‫االحتالل‪ ،‬ولم يعرف إال قيم القتال‬ ‫من أجل استرجاع التراب‪ ،‬خارج كل‬ ‫املساومات‪.‬‬ ‫وألفارو‪ ،‬الشخصية املركزية في‬ ‫املسرحية‪ ،‬وه��و القائد الشهم في‬ ‫فرسان الطريقة وورثة أسرارها ورمز‬ ‫ال��ف��ارس النبيل‪ ،‬ال��زاه��د في الدنيا‪،‬‬ ‫والذي اختار العزلة في كنيسة بعد‬ ‫أن أدى وظيفته كاملة في إخراج من‬ ‫يعتبرونهم «كفارا» و»محتلني»‪ ،‬يشبه‪،‬‬ ‫من ه��ذه الناحية‪ ،‬شخصية العديد‬ ‫من رجاالت املقاومة وأعضاء جيش‬ ‫التحرير امل��غ��رب��ي‪ ،‬ال��ذي��ن اختاروا‬ ‫االبتعاد أو مت إبعادهم مباشرة من‬ ‫دائ��رة احلكم‪ ،‬بعد أن حصل املغرب‬ ‫على استقالله بفضل جهود هؤالء‬ ‫ال��رج��ال وتضحياتهم وتضحيات‬ ‫آبائهم وأجدادهم‪.‬‬ ‫وفي الوقائع السياسية املغربية‬ ‫في تلك الفترة من فجر االستقالل‪،‬‬ ‫م���ا ي��ش��ي��ر إل����ى أن ق���ي���ادات جيش‬ ‫التحرير املغربي تعرضت ملضايقات‬ ‫كبيرة وملساومات‪ .‬لقد اكتشفت هذه‬ ‫القيادات التي تربت على قيم القتال‬ ‫والسالح أن ما ناضلت من أجله مهدد‪،‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬ب��أن يتحول إل��ى غنيمة في‬ ‫أيدي القلة‪ ،‬وبالتالي عملت إما على‬ ‫االنتفاض في وجه ما ت��راه خروجا‬ ‫ع��ن منهجية ميثاق االس��ت��ق�لال‪ ،‬أو‬ ‫أنها اختارت النفي الذاتي باخلروج‬ ‫م���ن ال���ب�ل�اد أو ب���اع���ت���زال احلياة‬ ‫السياسية وال���ع���ودة إل���ى معاقلها‬ ‫األولى‪.‬في حني مت استدراج قيادات‬ ‫أخرى‪ ،‬عبر إشراكها في إغراء تدبير‬ ‫الشأن العام‪ ،‬وسقطت في لعبة جمع‬ ‫الثروة‪ ،‬بعد أن كان محركها والباعث‬ ‫على وج��وده��ا إش��ع��ال ن��ار الثورة‪.‬‬ ‫ومن ثمة كما تشير إلى ذلك الوقائع‬ ‫التاريخية‪ ،‬وقع تصادم دموي وحاد‬ ‫بني خندقني في «فرسان املقاومة» أو‬ ‫جيش التحرير‪ :‬هناك اخلندق الزاهد‬ ‫الذي أعلن عدم اجنراره وراء احلروب‬ ‫الوهمية وتهريب ثمار االستقالل‪،‬‬ ‫وه���ن���اك م���ن اع��ت��ب��ر‪ ،‬ع���ن ط��م��ع‪ ،‬أن‬ ‫امل��س��اح��ات اجل��دي��دة املفتوحة أمام‬ ‫مغرب االستقالل ال ينبغي أن ترمى‬ ‫جانبا‪ ،‬ألن ذلك ال يتناقض مطلقا مع‬ ‫مبادئ املقاومة وجيش التحرير‪.‬‬ ‫النص والسياق‬ ‫ل��و عدنا إل��ى سياق مسرحية‬ ‫«شيخ الطريقة» ملا عدمنا املقارنات‬

‫عبدالله العروي‬

‫وال ال��ت��ش��اب��ه��ات‪ .‬يكتب عبدالله‬ ‫العروي «سقطت غرناطة فاستعادت‬ ‫بذلك إسبانيا وحدتها اجلغرافية‬ ‫وال��ع��ق��ائ��دي��ة‪ .‬جن��ح��ت إذن خطة‬ ‫البابا الصليبية في منطقة الغرب‪،‬‬ ‫كما حتققت أطماع ملك قشتالة‪.‬‬ ‫ل��ك��ن م��ا مصير أوالئ����ك الفرسان‬ ‫ال��ذي��ن ل��ن يتقنوا س��وى صناعة‬ ‫احل�����رب‪ ،‬وال���ذي���ن ق���د يتحولون‬ ‫بسهولة إلى عنصر شغب يقوض‬ ‫أركان الوحدة املستعادة ويضعف‬ ‫سلطة امللك؟»‪.‬‬ ‫ويضيف ال��ع��روي «م��ن حسن‬ ‫ح��ظ اجلميع أن ي��ت��واف��ق سقوط‬ ‫غ��رن��اط��ة م���ع اك��ت��ش��اف أمريكا‪.‬‬ ‫ان���دل���ع���ت ف���ي ال����ق����ارة املكتشفة‬ ‫حرب مقدسة جديدة‪ ،‬هدفها ليس‬ ‫اس��ت��رج��اع ج���زء م���ن ال���وط���ن‪ ،‬بل‬ ‫توسع ذلك الوطن إلى أراض جديدة‬ ‫مع دعوة السكان إلى اعتناق دين‬ ‫املسيح‪ .‬ال��ذه��اب إل��ى أمريكا كان‬ ‫يعني في آن التخلص من كابوس‬ ‫البطالة وال��ف��ق��ر وم��واص��ل��ة خدمة‬ ‫أهداف امللك»‪.‬‬ ‫األك��ي��د مت��ام��ا أن ي��ك��ون الدون‬

‫م�رسح الوقائع‬ ‫يف احلياة ي�شبه �إىل‬ ‫حد كبري م�رسح الأ�شياء‬ ‫يف الن�صو�ص املتخيلة‬ ‫فهي لعبة متكررة ال‬ ‫تخلو من معنى ومن‬ ‫درو�س‬ ‫أل���ف���ارو ص��اح��ب ع��ق��ي��دة ت���رى بأن‬ ‫احل����رب امل��ق��دس��ة ق���د ان��ت��ه��ت بعد‬ ‫خ��روج املسلمني من غرناطة‪ ،‬وأن‬ ‫آخ��ر شبر من األراض���ي اإلسبانية‬ ‫قد حرر‪ ،‬وبالتالي لم يعد هناك من‬ ‫مبرر لكي يخوض هؤالء الفرسان‬ ‫ح��روب��ا أخ���رى مجانية‪ ،‬ال قضايا‬ ‫عادلة لها‪.‬‬ ‫ويشير العروي إلى أن هذه هي‬ ‫حقيقة دون أل��ف��ارو‪ ،‬امللقب بشيخ‬

‫اجلماعة‪ ،‬ألنه يترأس ما تبقى من‬ ‫فرسان القديس ياغو‪ .‬لقد حاول‬ ‫أص���دق���اؤه ج���ره ل��ل��ذه��اب معهم‬ ‫إلى العالم اجلديد‪ ،‬أمريكا‪ ،‬وهم‬ ‫كانوا على وشك أن يقنعوه بذلك‪،‬‬ ‫ب��ال��ت��واط��ؤ م���ع اب��ن��ت��ه ماريانا‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ت���ري���د ال��������زواج م����ن أحد‬ ‫أبناء أصدقاء والدها‪ ،‬لكنهما ال‬ ‫يتوفران على امل��ال ال�لازم للقيام‬ ‫بذلك‪ .‬لذلك يقترح عليها أصدقاء‬ ‫وال��ده��ا أن حتمله على تصديق‬ ‫حكاية انتدابه باسم امللك للذهاب‬ ‫للحرب في أمريكا من أجل نفس‬ ‫امل���ب���ادئ‪ .‬ل��ك��ن اخل��ط��ة ستفشل‪،‬‬ ‫وس��ت��ت��راج��ع االب��ن��ة م��اري��ان��ا في‬ ‫آخر حلظة‪ ،‬ليختار الدون أليفار‬ ‫املضي قدما في اجت��اه عزلته إلى‬ ‫آخ����ر ن���ف���س‪ ،‬ع��ل��ى أن ي��ص��ب��ح من‬ ‫األغ��ن��ي��اء‪ ،‬ي��ح��ارب م��ن أج��ل الثروة‬ ‫ومن أجل القيم الفاسدة‪.‬‬ ‫ويعتقد عبدالله ال��ع��روي بأن‬ ‫هناك دوافع أخرى كامنة وراء إقدامه‬ ‫على ترجمة ه��ذه املسرحية‪ .‬وهو‬ ‫يعترف بأنه ال يعرفها بالتحديد‪،‬‬ ‫ورمب��ا تكون دواف��ع دفينة مستقاة‬

‫أحداث الماضي واللحظة الراهنة‬ ‫ك��ت��اب «ش��ي��خ اجل��م��اع��ة» يدخل‬ ‫املفكر املغربي‬ ‫ع����ب����دال����ل����ه‬ ‫ال���������ع���������روي‬ ‫إل������ى ساحة‬ ‫ال������س������ج������ال‬ ‫ال�����ث�����ق�����اف�����ي‬ ‫وال��ف��ك��ري من‬ ‫ج�����دي�����د‪ ،‬بعد‬ ‫س��ل��س��ل��ة كتبه‬ ‫األخ��ي��رة‪ ،‬التي‬ ‫ت��ن��ح��و منحى‬ ‫« جما هير يا » ‪،‬‬ ‫وي����ش����ي����ر إل����ى‬ ‫القدرة اللماحة‬ ‫ل�����ل�����ع�����روي في‬ ‫دفع القارئ إلى‬ ‫ف�����ه�����م حل����ظ����ات‬ ‫ت����اري����خ����ي����ة من‬ ‫خ��ل��ال نصوص‬ ‫أدب���ي���ة‪ ،‬فأحيانا‬ ‫ت���ك���ون احلقيقة‬ ‫ساطعة حتى في‬ ‫م��ج��ال ض��ي��ق مثل‬ ‫مسرحية‪ ،‬ألم يقل‬ ‫ب���ط���ل املسرحية‬ ‫ألفارو‪« :‬ما أسطع‬ ‫ال��ن��ج��وم مل��ن يراها‬ ‫م������ن ق����ل����ب زق������اق‬ ‫ض��ي��ق»‪ ،‬وه��و يعبر‬ ‫م����ن ال�����واق�����ع املتأرجح‬ ‫ف���ي م��ك��ان آخ���ر عن‬ ‫وامل���ل���ت���ب���س‪ ،‬ال������ذي كان‬ ‫تضايق املجتمع منه‪،‬‬ ‫امل��غ��رب يعيشه ف��ي فترة‬ ‫حينما يقول‪« :‬أعلم‬ ‫ب��داي��ة االس��ت��ق�لال وبناء‬ ‫أن رج�لا ب�لا طموح‬ ‫الدولة‪ ،‬وهي الفترة التي‬ ‫يضايق املجتمع»‪.‬‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�د‬ ‫هن‬ ‫ب���ق���در م���ا ك���ان���ت مليئة‬ ‫ري‬ ‫وك��������أن باملفكر‬ ‫ميل‬ ‫‪2‬‬ ‫ون دي مونترالن سنة‬ ‫باحلماس وبالتطلعات‬ ‫رغ��ب��ة ف���ي التواصل‬ ‫في‪ .197‬ينتمي إلى الطبقة التي حافظت على ‪ 1895‬وت��وف��ي سنة‬ ‫تر‬ ‫طا‬ ‫ف‬ ‫بع‬ ‫ال‬ ‫ها‬ ‫ا‬ ‫عي‬ ‫م��ش��رع��ة اآلف�����اق‪ ،‬كانت‬ ‫ألر‬ ‫ش‪،‬‬ ‫م����ع أك����ب����ر ع������دد من‬ ‫و‬ ‫ستق‬ ‫أنا‬ ‫را‬ ‫قة‬ ‫طي‬ ‫خا‬ ‫التفكير والتعبير‪ ،‬وا‬ ‫في الوقت نفسه محبطة‬ ‫ال��ق��راء‪ ،‬وه��ي الرغبة‬ ‫العاص تسوده حرية ال تقرها املبادئ اخللحلياة املفتوحة في جو‬ ‫مة‪.‬‬ ‫قية‬ ‫ً‬ ‫دا‬ ‫ئم‬ ‫ا‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة للكثيرين‬ ‫‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ت��ت��رج��م اليوم‬ ‫ولم‬ ‫تأل‬ ‫فه‬ ‫من أعم‬ ‫م��ن «احمل��ارب�ين» الذين‬ ‫اله‬ ‫من خ�لال إق��دام��ه على‬ ‫«م‬ ‫ص‬ ‫ار‬ ‫عو‬ ‫ال‬ ‫ضواري»‪.‬كما‬ ‫بين‬ ‫ك‬ ‫ها‪:‬‬ ‫«‬ ‫تب‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫يد‬ ‫سر‬ ‫قدموا الغالي والنفيس‪،‬‬ ‫س‬ ‫حيا‬ ‫ت��رج��م��ة ك��ت��اب للكاتب‬ ‫نتي‬ ‫ت‪،‬‬ ‫اغ‬ ‫من‬ ‫مر‬ ‫و»‪ ،‬و»امللكة امليتة»‪ ،‬و»‬ ‫والذين حاربوا أيضا‬ ‫وامل��س��رح��ي الفرنسي‬ ‫أصتبة مرموقة في طليعة الكتاب الناجحني‪.‬ب�ور روي��ال»‪ ،‬فاحتل‬ ‫در‬ ‫وب‬ ‫ه‬ ‫عد‬ ‫ذه‬ ‫ال‬ ‫ب��اس��م ال��ق��ي��م الثالثة‪،‬‬ ‫سك‬ ‫سل‬ ‫ون‬ ‫ه��ن��ري دي مونترالن‪،‬‬ ‫سلة‬ ‫ا‬ ‫طو‬ ‫يل‬ ‫ه‬ ‫ملؤلفة من أربع حلقات‬ ‫الله الوطن امللك‪ ،‬ليتم‬ ‫ال��ك��ات��ب األرستقراطي‬ ‫ففتي‪»:‬الفتيات»‪« ،‬رحمة للنساء»‪« ،‬شيطان ا متماسكة ومتالحقة‪،‬‬ ‫حت‬ ‫خلي‬ ‫له‬ ‫ر»‪،‬‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫بو‬ ‫اك��ت��ش��اف أن مطالب‬ ‫»امل‬ ‫اب‬ ‫ا‬ ‫وب‬ ‫ال�����ذي ع���اي���ش تقلبات‬ ‫ألك‬ ‫وءا‬ ‫اد‬ ‫ت»‪،‬‬ ‫وفي ما يشبه تكتم احليميية الفرنسية‪ ،‬إال أنه‬ ‫احل��رك��ة ال��وط��ن��ي��ة أو‬ ‫ال��ق��ي��م واحل��ي��اة م��ا بني‬ ‫دخلها دون احتفال‪،‬‬ ‫اء‪.‬‬ ‫جزءا منها على األقل‬ ‫احلربني العامليتني ‪.‬فما‬ ‫مت ال��ت��ح��اي��ل عليه‪،‬‬ ‫هي دالالت هذا االختيار؟‬ ‫أو أن البعض اتخذ من االستقالل‬ ‫وما هي خلفياته؟‬ ‫أص��ل�ا جت���اري���ا وب���اب���ا للمتاجرة طمرت الكثير من اجلهود املضيئة‬ ‫ح���ت���م���ا إن رس���ائ���ل‬ ‫والتكديس الثروة‪ ،‬وهو شأن العديد للقيادات الوطنية احلقيقية‪.‬‬ ‫املفكر عبدالله ال��ع��روي ال تنتهي‪،‬‬ ‫من القيادات التي حولت مكتسب‬ ‫ومادام العروي لم يعلن صراحة فقد اختار أن يطل على قرائه هذه‬ ‫االستقالل إلى ملكية شخصية وإلى ع��ن ه��ذه ال��دواف��ع األخ����رى‪ ،‬فليس املرة من خالل ترجمة كتاب للكاتب‬ ‫باب الكتساب الريع املادي‪ ،‬في حني شيئا معيبا تصورها أو تلمسها‪ .‬وال���روائ���ي وامل��س��رح��ي الفرنسي‬ ‫هنري ميلون دي مونترالن‪ .‬ويعتبر‬ ‫ال��ك��ت��اب اجل��دي��د‪ ،‬ال���ذي يعبر عن‬ ‫اختيار دق��ي��ق ومفكر فيه للمفكر‬ ‫املغربي الكبير‪ ،‬ثمرة حوار وجسر‬ ‫قرابة بينه وبني مونترالن‪ .‬ذلك أن‬ ‫أكثر من أواص��ر قرابة جتمع بني‬ ‫الرجلني‪ ،‬فمونترالن عاش حتوالت‬ ‫الطبقة األرس��ت��ق��راط��ي��ة الفرنسية‬ ‫ه���ذه ك��ان��ت ع��ق��دة ألفارو‪،‬‬ ‫وت��اري��خ��ه��ا‪ ،‬خ��اص��ة أن هناك‬ ‫واألروبية بشكل عام‪ ،‬وهي تكتوي‬ ‫ارتباطا وجدانيا ومستمرا بني رئ���ي���س م���ا ت��ب��ق��ى م���ن فرسان‬ ‫ب��ن��ي��ران احل����رب ال��ع��امل��ي��ة األول���ى‬ ‫العربي وإسبانيا‪ ،‬يدفع دائما ال���ق���دي���س ي���اغ���و‪ ،‬ال�����ذي رفض‬ ‫وال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬وال��ع��روي ع��اش أيضا‬ ‫إلى استظهار مكنونات نفسية ال���ذه���اب إل���ى أم���ري���ك���ا‪ ،‬ألن���ه ال‬ ‫حت��والت مغرب ما بعد االستقالل‬ ‫هو‬ ‫إن��س��ان تلك األرض وسلوكاته يعبد رب�ين‪ ،‬الله وامل��ال‪ ،‬بل‬ ‫وبناء الدولة الوطنية‪.‬‬ ‫ولم‬ ‫وأثر الدين واملجتمع والسياسة م���ؤم���ن ب���ق���داس���ة احل������رب‪،‬‬ ‫ول����و م��ض��ي��ن��ا ف���ي املقارنات‬ ‫ي��ج��د ف��ي ال���ذه���اب إل���ى أمريكا‬ ‫في واقعه املعيش‪.‬‬ ‫ل��وج��دن��ا أك��ث��ر م��ن وش��ي��ج��ة‪ ،‬منها‬ ‫«شيخ‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫��ارو‬ ‫�‬ ‫��ف‬ ‫�‬ ‫أل‬ ‫إن‬ ‫��ة‪.‬‬ ‫�‬ ‫��داس‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫��ذه‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫���ة»‬ ‫�‬ ‫���دس‬ ‫�‬ ‫���ق‬ ‫«احل��������رب امل�‬ ‫على وجه التحديد التعدد املعرفي‬ ‫ال���ف���ك���رة ال���ت���ي ح��ك��م��ت تصور اجل���م���اع���ة» ال مي��ث��ل املسيحي‬ ‫ل��ل��رج��ل�ين‪ ،‬واه��ت��م��ام��ه��م��ا بفنون‬ ‫الفرسان اإلس��ب��ان في حروبهم املتزمت بقدر ما يكشف عن أثر‬ ‫وثقافات اآلخ��ر‪ ،‬وكالهما جذبهما‬ ‫ض��د امل��س��ل��م�ين وغ��ي��ره��م‪ .‬لذلك املسيحية في إسبانيا بالذات‪،‬‬ ‫ال��س��رد وال���رواي���ة وف��ن املراسالت‬ ‫كان اإلسبان يذهبون إلى أمريكا ب��ط��ول مساكنتها م��ع العقيدة‬ ‫وامل�����س�����رح‪ ،‬ووج�������دا ف����ي العمل‬ ‫ليتخلصوا من الفقر والبطالة‪ ،‬اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬وأن نفسانيته في‬ ‫التخييلي حامال من حوامل الفكر‪.‬‬ ‫ويواصلوا خدمة أهداف البابا ال��ع��م��ق ع��رب��ي��ة إس�لام��ي��ة حتت‬ ‫كما أن عملهما األك��ادمي��ي أضفى‬ ‫عليهما نوعا م��ن ال��وق��ار املعرفي‬ ‫غطاء مسيحي شفاف‪.‬‬ ‫وامللك‪.‬‬ ‫والفكري‪.‬‬

‫س‬

‫يرة حياة مونترالن‬

‫الوعي العاطفي جتاه األندلس واألسئلة الغائبة‬ ‫دخ��������ل م������ون������ت������رالن إل����ى‬ ‫األك���ادمي���ي���ة ال��ف��رن��س��ي��ة بشكل‬ ‫م��ح��ت��ش��م ول����م ي����رد أن تكون‬ ‫ه���ذه ال��ص��ف��ة س��ج��ن��ا ل���ه‪ ،‬وفي‬ ‫ال���وق���ت ن��ف��س��ه ح��ل��ق عبدالله‬ ‫العروي خارج أسوار املؤسسة‬ ‫اجلامعية‪ .‬وفيما انتهى هذا‬ ‫الكاتب الفرنسي انتحارا بسبب‬ ‫يأسه من العصر وهجوم القيم‬ ‫اجل���دي���دة‪ ،‬ف���إن ال��ع��روي يغلب‬ ‫سنة احل��ي��اة على سنة املوت‪،‬‬ ‫ومي���ض���ي ف���ي اجت�����اه تسليط‬ ‫إض��اءات على عصره‪ ،‬ويقاربه‬ ‫م���ن زواي������ا م��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬أهمها‬ ‫امل��ق��ارب��ات اجل���دي���دة ف��ي كتبه‬

‫املتأخرة‪ ،‬ومنها كتابه الشهير‬ ‫«ال��س��ن��ة واإلص��ل��اح»‪ ،‬ليضيف‬ ‫عليه هذا الكتاب اجلديد‪ ،‬الذي‬ ‫اختار له عنوانا مشحونا بدالت‬ ‫ثقافية محلية «شيخ اجلماعة»‪.‬‬ ‫وال��رج�لان معا جمعهما هوس‬ ‫االهتمام باملرجعيات الدينية‪،‬‬ ‫األول ق����ارب ال��ف��ك��ر الكنسي‪،‬‬ ‫والثاني قارب الفكر اإلسالمي‪،‬‬ ‫وم��ي��زة كتاب «شيخ اجلماعة»‬ ‫أنه يقع بني النقطتني‪.‬‬ ‫إن اختيار عبدالله العروي‬ ‫لعمل مونترالن «شيخ اجلماع ّة»‬ ‫وتعريبه ليس إال تعبيرا عن‬ ‫وع���ي ع��اط��ف��ي جت���اه األندلس‬

‫«احلرب املقد�سة»‬ ‫هذه الفكرة‬ ‫التي حكمت‬ ‫ت�صور الفر�سان‬ ‫الإ�سبان يف‬ ‫حروبهم �ضد‬ ‫امل�سلمني وغريهم‬


‫الـملـحـق ‪20‬‬

‫العدد‪ 1989 :‬اجلمعة ‪2013/02/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الكتابة السردية النسائية هي في األصل تسمية نشاز‪ ،‬ذلك أن الوعي بها يقتضي الوقوف على اخلصوصيات الذاتية‬ ‫للموضوع‪ ،‬ألن استراتيجية التداول هنا تقتصر على اإلملام بكل عناصر احلكي املرتبطة باخلصيصة اجلسدية‪ ،‬إذ‬ ‫أن العالقة التي جتمع بني املرأة ومصطلح "النسائية" كآلية تفتيتية لتيمة املرأة تختزل البعد اإلنساني في كال‬ ‫احلالتني‪ ،‬وهكذا تبدو ظاهرة الكتابة النسائية متمحورة حول الذات وشرنقاتها‪ ،‬ومرتبطة بكل تفاصيل جسد‬

‫كاتب‬ ‫وكـتـاب‬

‫الثقافي‬ ‫املرأة وهي تشعر باخليبة واالضطهاد اللذين يجعالنها تفتقد إلى شروط احلياة‪ .‬ومن هذا املنظور تتبأر رؤية‬ ‫القمع املنبنية أساسا على احملظور واحملرم واملمنوع‪ ،‬وبالتالي تدفع باالرتكاز على إعمال الالشعور إلعادة فهم‬ ‫الواقع وكل ما يحيط به‪ .‬لذلك فالكتابة السردية النسائية استطاعت أن تسائل مجهول الذات‪ ،‬باعتبارها‬ ‫عنصرا مهما في قراءة الصورة التي حتملها املرأة عن نفسها وليس العكس‪.‬‬

‫تتقاسم مع روائيات مغربيات الهواجس نفسها وتطرح األسئلة العالقة حول الرجل والمرأة‬

‫فتنة الهامشي وغواية أشيائه في «عندما يبكي الرجال» لوفاء مليح‬ ‫محمد صولة‬ ‫ت��ت��ص��در رواي�����ة «ع��ن��دم��ا يبكي‬ ‫ال��رج��ال» ص���ورة ل��ب��اب مفتوح على‬ ‫امل���اء‪ ،‬وب��ق��در م��ا يشير إل��ى ثبوتية‬ ‫ناهضة نحو األعلى بقدر ما يحمل‬ ‫من معان موروثية قدمية‪ ،‬نرى أنها‬ ‫حتتمل دالل���ة التعالق ال���ذي يجمع‬ ‫ب�ين امل��ذك��ر واألن���ث���وي‪ ،‬ف��ال��ب��اب من‬ ‫خالل مظهره في الصورة يؤشر على‬ ‫رمزية سيكولوجية قضيبية يخفيها‬ ‫اخلطاب السردي بني ثناياه‪ ،‬ويعلن‬ ‫عنها كلما انفجر ال��ص��راع الذاتي‬ ‫بني األن��ا الساردة واألن��ا املسرودة‪،‬‬ ‫حيث تتبدى األول��ى حاكية ملتخيل‬ ‫ذك�����وري ي��س��ت��وج��ب ال���وق���وف على‬ ‫خصيصته البطريركية‪ ،‬واملتعمدة‬ ‫دائما لفعل اإلقصاء والتجاهل‪ ،‬في‬ ‫ح�ين أن ال��ث��ان��ي��ة ش��غ��وف��ة بالرغبة‬ ‫في التعبير عن املكبوت والالمفكر‬ ‫ف��ي��ه‪ ،‬ل��ذل��ك يتمظهر ال��ع��ن��وان على‬ ‫ظهر الغالف «عندما يبكي الرجال»‬ ‫وي��أخ��ذ ب��ع��دا ان��زي��اح��ي��ا بخصوص‬ ‫عنصر الربط بني فعل «يبكي» الذي‬ ‫يدل على احلزن والشعور باخليبة‪،‬‬ ‫واس���م «ال��رج��ال» ال���دال ب���دوره على‬ ‫اجل��ن��س ال���ذك���وري ب��ام��ت��ي��از‪ ،‬إال أن‬ ‫م��ا يتقدمهما ه��و «ع��ن��دم��ا»‪ ،‬إذ أن‬ ‫«عند» تذكر كتب النحو بأنها اسم‬ ‫ملكان احلضور‪ ،‬وال تقع إال ظرفا أو‬ ‫مجرورة مبن فقط‪ ،‬وارتباطها بـ»ما»‬ ‫هو استباق لزمن‪ ،‬لكنه فضلة‪ ،‬أما‬ ‫«ما» فوظيفتها النحوية زائدة‪ ،‬لذلك‬ ‫يستدعي العنوان رؤية انحرافية ملا‬ ‫ميكن أن مينطقه الواقع‪ .‬هذه النظرة‬ ‫املتهيجة لتشظيات اجلسد األنثوي‬ ‫واملغموسة ف��ي اس��ت��ب��دادي��ة العنف‬ ‫الذكوري‪ ،‬تتماثل والداللة االنكفائية‬ ‫التي حتيل صورة املرأة إلى أمنوذج‬ ‫م��ع��ن��ف‪ ،‬ي��س��ت��رخ��ص��ه امل��ج��ت��م��ع في‬ ‫جميع مراحله‪ ،‬ومبختلف تكويناته‬ ‫وتلويناته‪ ،‬حيث ال ميكن أن يكون‬ ‫غير إع���ادة إن��ت��اج للنمط التقليدي‬ ‫املتعارف عليه‪.‬‬ ‫إضافة إلى هذا‪ ،‬يالحظ أن هناك‬ ‫وض���وح���ا ف���ي ال��ت��ج��ن��ي��س النوعي‪،‬‬ ‫ف��ف��ي أس��ف��ل ص����ورة ال���غ�ل�اف تبرز‬ ‫لفظة «رواي���ة» ك��إب��راز ن��وع التعاقد‬ ‫االن��ت��ق��ائ��ي ال����ذي مي��ك��ن��ه أن يدفع‬ ‫اجل���ن���س (ال����س����ردي) إل����ى ض����رورة‬ ‫ح��ص��ول التمييز وب��ي��ان التدليل‪،‬‬ ‫وهو ما تسمه الرواية في منتهاها‪،‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ت��س��ت��ع��ي��د رس����م العنوان‪،‬‬ ‫وتضع ص��ورة للروائية‪ ،‬ومقتطفا‬ ‫من املؤلف‪ ،‬يقول‪« :‬وقفت أمام املرآة‬ ‫أمسح قطرات املياه من على جسدي‪.‬‬ ‫حينما ب��دا ل��ي ج��س��دي ع��اري��ا أمام‬ ‫املرآة قبالتي‪ ،‬انتفضت انتفاضة فأر‬ ‫مذعور‪ .‬ركبتني حالة خوف داخلي‪.‬‬ ‫رجفة هزت أعماقي‪ .‬تذكرت في هذه‬ ‫اللحظات أني غير قادر على أن أكون‬

‫وفاء مليح‬

‫الرجل ال��ذي أري��ده‪ ،‬بل لست رجال‪ .‬السارد (فاتن) واملسرود عنه (أحمد)‪،‬‬ ‫أين الرجولة مع افتقاد الفحولة؟؟‪ .‬عبر مسار حكائي تتحرك الكاتبة من‬ ‫خالله وتتحكم في وقائعه السردية‪،‬‬ ‫أحيي هذا اجلسد املفرود أمامي‪:‬‬ ‫ـ صباح الهزمية أيتها اخليبات وتتحول هذه العالقة احلوارية على‬ ‫ال��ن��ائ��م��ة ف��ي أع��م��اق��ي ال��ت��ي تسكن لعبة م��رآوي��ة‪ ،‬عبرها يتجه أحمد‪،‬‬ ‫جسدي ومتتلئ به حد القيء»‪ .‬هكذا أح��د شخوص ال��رواي��ة‪ ،‬إل��ى املتلقي‬ ‫تتبدى املغامرة الروائية كانخراط م���ن خ�ل�ال ال��ش��خ��ص��ي��ة ‪ /‬الوسيط‬ ‫ك���ل���ي ف����ي إش����ك����ال ت���ي���م���ة اجلسد (فاتن)‪ ،‬أثناء قراءتها مذكرات أحمد‪،‬‬ ‫ومغرياته والبحث في رمزيته‪ ،‬بل في فتنعكس بذلك مستويات التداخل‬ ‫والتباعد بني فاتن وأحمد‪ ،‬متجاوزة‬ ‫استشكاالته غير املعلنة واملعلنة‪.‬‬ ‫بذلك التقسيم اجلنسي التقليدي بني‬ ‫املذكر واملؤنث»‪ .‬وإذا كانت الرواية‬ ‫المحكي الروائي‬ ‫ت��ط��رح إش��ك��ال ان��دح��ار الشخصية‬ ‫واإلستراتيجية السردية‬ ‫ت��ن��ب��ن��ي ال���رواي���ة ع��ل��ى محكي أم���ام م��ت��غ��ي��رات امل��رح��ل��ة‪ ،‬بتجسيد‬ ‫ب��س��ي��ط ي��خ��ت��زل ال��ع�لاق��ة ب�ي�ن فاتن العنف املادي والرمزي الذي يكتنفها‬ ‫داخ��ل��ي��ا وخ���ارج���ي���ا‪ ،‬ف��إن��ه��ا تسعى‬ ‫وأح��م��د‪ ،‬وه��ي غير متكافئة‪ ،‬ألن‬ ‫إل��ى إب��راز العيوب واملثالب‬ ‫ف��ات��ن حت����اول ت��رج��م��ة حياة‬ ‫واالرت�����ك�����اس�����ات التي‬ ‫ال����ض����ي����اع وال����ت����ش����رذم‬ ‫ي���ع���ج ب���ه���ا ال����واق����ع‪،‬‬ ‫واالحتجاج والعطالة‬ ‫فالتعدد بني الفشل‬ ‫امل���م���ي���ت���ة وامل���م���ل���ة‪،‬‬ ‫رواية «عندما‬ ‫وال�����ن�����ج�����اح‪ ،‬بني‬ ‫ع����ارض����ة أزمتها‬ ‫يبكي الرجال»‬ ‫اإلح��ب��اط واألم���ل‪،‬‬ ‫ال��وج��ودي��ة بكامل‬ ‫للكاتبة وفاء مليح‬ ‫ي����ؤج����ج ل���واع���ج‬ ‫احلرية أمام ذاتها‬ ‫تلتقط جتربة االعتقال‬ ‫ال�����ط�����م�����وح إل����ى‬ ‫أوال‪ ،‬ث����م ناقلة‬ ‫واحلرية عرب توظيف‬ ‫حتقيق املبتغى‪،‬‬ ‫إي���اه���ا إل���ى متلق‬ ‫مدونة املذكرات‬ ‫ألن ال��س��اردة وهي‬ ‫ع��ادي ثانيا‪ ،‬تقول‬ ‫ودينامية‬ ‫تبحث ع��ن نصفها‬ ‫ال���ك���ات���ب���ة رش���ي���دة‬ ‫التذكر‬ ‫اآلخ�����ر‪ ،‬جت���د نفسها‬ ‫بنمسعود إن «رواية‬ ‫مرغمة على تبني مقاومة‬ ‫«ع��ن��دم��ا ي��ب��ك��ي الرجال»‬ ‫دونكشوطية‪ ،‬تطرح األسئلة‬ ‫ل��ل��ك��ات��ب��ة وف����اء م��ل��ي��ح تلتقط‬ ‫جتربة االعتقال واحلرية عبر توظيف الكبرى دون أجوبة‪ ،‬تفتح جبهات بال‬ ‫م��دون��ة امل��ذك��رات ودينامية التذكر‪ ،‬مناصرين‪ ،‬غير أن ما تختزنه الذات‬ ‫حيث يطالعنا صوت الراوي‪ /‬اآلخر يعد م��ن أعمق التجارب اإلنسانية‬ ‫م��ع افتتاح ال��رواي��ة كصوت محايد ال���ت���ي ه����ي م��ل��ت��ص��ق��ة بالتحوالت‬ ‫يوجد بني منزلتني‪ ،‬ال هو باملذكر وال واملعاناة وصروف الزمن‪ .‬وفي هذا‬ ‫هو باملؤنث‪ ،‬بل مجرد كائن وسيط ال��س��ي��اق ت��ك��ون ال���س���اردة شخصية‬ ‫يتوحد مع اآلخ��ر ويختلف عنه في م���ت���م���ردة ع���ل���ى أش����ك����ال النموذج‬ ‫ن��ف��س اآلن‪ ،‬ح��ي��ث ي��ت��داخ��ل صوت والتقاليد‪ ،‬غير مهتمة مبا يلفها من‬

‫ص��ور املاضي والذكريات امل��رة‪ ،‬في‬ ‫حني يبقى اآلخر مخيفا وبشعا إلى‬ ‫أقصى احلدود‪ ،‬لكنه فاقد للمصداقية‬ ‫واحليوية‪« ،‬فشخصية أحمد‪ ،‬الذي‬ ‫تقدمه الرواية كفاعل سياسي وناشط‬ ‫جمعوي وأستاذ جامعي يعطي ملعنى‬ ‫اجلنسية واإلصابة بالعجز اجلنسي‬ ‫داللة عن غياب الفاعلية واخلصوبة‬ ‫املنتجة والعطاء املؤثر»‪ ،‬أو حينما‬ ‫تتلفظ ال��س��اردة قائلة ‪« :‬أدرك أنني‬ ‫ف��ي ه���ذه ال��ف��ت��رة أع��ي��ش ب��ل�ادة في‬ ‫اإلح��س��اس‪ ،‬لفحتني ري��ح الهزمية‬ ‫وال��ي��ت��م‪ .‬اخل���راب ف��ي نفسي كثيف‬ ‫منذ أن حصلت على شهادة اإلجازة‬ ‫في القانون وأصبحت بعدها أطرق‬ ‫األبواب بحثا عن العمل‪ ،‬يتحرش بي‬ ‫هذا ويطردني ذاك‪ .‬أبكي‪ .‬أستجدي‪.‬‬ ‫أفتح األبواب فال أجد سوى هسهسة‬ ‫الريح وف��راغ قاتل ينهك أعصابي‪.‬‬ ‫ي��ع��ص��ف ب��آم��ال��ي‪ .‬ي��ع��ط��ل حواسي‪.‬‬ ‫أرب����ع س���ن���وات وأن����ا أرك����ض وراء‬ ‫س��راب اسمه عمل قار‪.‬انضاف على‬ ‫قائمة املعطلني ال��ط��وي��ل��ة‪ .‬سنوات‬ ‫أرب�����ع وأن�����ا أط�����رق األب������واب حتى‬ ‫أص��ب��ح��ت أط���رق رأس���ي ألم��ن��ع��ه من‬ ‫اجلنون واخلبل‪ .‬كيف ال وقد فقدت‬ ‫ثقتي بنفسي وتوازني الداخلي‪.»...‬‬ ‫لقد استطاعت الكاتبة وف��اء مليح‬ ‫أن تبني استراتيجية على أحداث‬ ‫متداخلة ومتناقضة في اآلن نفسه‪،‬‬ ‫منطلقة من مكان محدد طوبوغرافيا‬ ‫ودالل���ي���ا‪ ،‬وم��ت��خ��ذة م��ن الشخوص‬ ‫ص��ورا ذات أب��ع��اد إنسانية‪ ،‬منها‬ ‫م��ا ه��و م��ص��رح ب��ه وم��ن��ه��ا م��ا هو‬ ‫مضمر‪ ،‬لهذا فاحملكي ال��روائ��ي ال‬ ‫يظهر في بساطته التعبيرية‪ ،‬بقدر‬ ‫م��ا ي��غ��وص ف��ي أع��م��اق التجربة‬ ‫امل��ت�لاح��م��ة ب��ال��واق��ع‪ ،‬واملستفزة‬ ‫له‪ ،‬واملستعيدة من خالله توازنه‬ ‫وإيقاعه‪ ،‬ذلك أن البنيات الدالة في‬ ‫الرواية أفرزت لنا تيمات متعددة‪،‬‬ ‫لعل من أهمها اإلقصاء والتهميش‬ ‫والعطالة والعزلة والتحرش والظلم‬ ‫واالس���ت���ع���ب���اد واخل���ي���ب���ة‪ ،‬ك���ل هذه‬ ‫ال��ع��ن��اص��ر‪ ،‬م��ه��م��ا اخ��ت��ل��ف��ت أشكال‬ ‫خطاباتها‪ ،‬تؤشر على معنى واحد‬ ‫ه��و عجز ال��ف��رد ف��ي مجتمع مخاتل‬ ‫وم��ت��خ��اذل‪ ،‬ال ميلك سلطة ذات���ه إال‬ ‫باالحتمال والنسبية والوهم ‪.‬‬ ‫صورة الهامشي‬ ‫من خالل داللة األشياء‬ ‫ميكن القول إن الرواية العربية‬ ‫عامة قد ساهمت في ه��ذا املنحى‬ ‫ب��ال��ق��در ال��ك��اف��ي‪ ،‬إال أن الكتابة‬ ‫ال��س��ردي��ة النسائية امل��غ��رب��ي��ة في‬ ‫خصوصيتها اهتمت بهذا الطرح‬ ‫وتناولته من منظورات متباينة‪،‬‬ ‫ون��ل��ح��ظ ذل���ك ع��ن��د ك��ل م��ن عائشة‬ ‫م��وق��ي��ظ وزه�����رة رم��ي��ج وخديجة‬ ‫م��������روازي وزول���ي���خ���ة م���وس���اوي‬

‫غالف «عندما‬ ‫»يبكي الرجال‬

‫األخ��ض��ري ووف����اء مليح وفاطنة‬ ‫ال��ب��ي��ه وجن�����اة ال����س����رار ومليكة‬ ‫ص������راري وزه������ور ك�����رام وربيعة‬ ‫ريحان ‪....‬إل��خ‪ ،‬حيث إن الهامشي‬ ‫كما تعيه الكاتبة يصبح هو منطلق‬ ‫ال��رواي��ة ب��ام��ت��ي��از‪ ،‬إذ أن توظيفه‬ ‫ي��ض��اع��ف م���ن ت��ع��ب��ي��ري��ة اخلطاب‬ ‫احملكي‪ ،‬ويقوي من تالحم عناصر‬ ‫اللغة وإيحائيتها‪ .‬تقول زوليخة‬ ‫موساوي األنصاري‪« :‬جسد النساء‬ ‫قنطرة العبور إلى كل شيء وإلى‬ ‫ال�لاش��يء»‪ ،‬أو عندما تقول أيضا‪:‬‬ ‫«الكتابة متثل لي أشياء كثيرة‪ ،‬رغم‬ ‫انشغالي عنها أحسها تصطخب‬ ‫داخلي‪ ،‬واليوم أكثر من أي وقت‬ ‫مضى أشعر بها جزءا مني»‪ .‬هذه‬ ‫الرؤية للكتابة تؤول العالقة التي‬ ‫جتمع بني ال��ذات والواقع‪ ،‬وتفجر‬ ‫الالمفكر ف��ي��ه‪ ،‬ألن امل���رأة كهامش‬

‫ي��ح��ق��ق ال��ل��ذة ف��ي ج��س��د الكتابة‬ ‫هو منذور للسعادة واألل���م‪ .‬هكذا‬ ‫تبرز إش���ارات مفصلية تلقح هذا‬ ‫البعد وتذكيه‪ .‬إنها جراحات الذات‬ ‫وه��ي تبحث ع��ن كينونتها‪ ،‬وعن‬ ‫وجديتها‪ ،‬لذا فهي تنطلق من األنا‬ ‫الداخلية وتسرح في متظهراتها‬ ‫اخلارجية‪ ،‬كامتة إحساسها تارة‪،‬‬ ‫وأخرى مفجرة له‪ ،‬ومع ذلك‪ ،‬ورغم‬ ‫بطش التحوالت والتقلبات التي‬ ‫تعيشها ال���س���اردة‪ ،‬جن��ده��ا تنشد‬ ‫إل��ى املستقبل وتستشرفه‪ .‬تقول‪:‬‬ ‫«لكن شيئا بداخلي يدفعني إلى‬ ‫ال��ص��م��ود‪ ،‬إل���ى ال��ب��ق��اء‪ ،‬إل���ى قهر‬ ‫الفشل‪ ،‬رغم نوبات احلزن واليأس‬ ‫التي تغلف األعماق‪ ،‬أنهض بعدها‬ ‫م��ن حت��ت ال��رم��اد كطائر الفينيق‪،‬‬ ‫أستعيد حلظات التألق التي عشتها‬ ‫أيام الدراسة‪ .‬أقول لنفسي سأدق‬

‫بانوراما‬

‫نهاية محتملة حلكاية «عنزة السيد سوغان»‬

‫محمد الداهي‬

‫تعتبر حكاية «عنزة السيد سوغان» () من‬ ‫احلكايات الشيقة واخلالدة التي حتظى مبقروئية‬ ‫واسعة من لدن األطفال والكبار على حد سواء‪.‬‬ ‫ومما ساهم في توسيع دائرة شهرتها وشعبيتها‬ ‫إدراجها في املقررات التعليمية واستثما ُر حبكتها‬ ‫ُ‬ ‫في كثير من الرسوم املتحركة بلغات متعددة‪.‬‬ ‫اعتدنا على نهايتها التي تفضي بالعنزة‬ ‫السابعة « بالنكيت» إل��ى املصير نفسه الذي‬ ‫حاولت‪،‬‬ ‫تعرضت ل��ه العنزات الست م��ن قبل‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫في البداية‪ ،‬أن تتكيف مع وضعها اجلديد في‬ ‫اإلسطبل وه��ي مقيدة بحبل‪ .‬وم��ع م��رور األيام‬ ‫أضحت‪ ،‬مثل سابقاتها‪ ،‬ترنو إل��ى قمة اجلبل‬ ‫األبيض‪ ،‬وتطمح إلى الوصول إليه غير مكترثة‬ ‫مبا يسديه إليها السيد سوغان من نصائح تفاديا‬ ‫النقضاض الذئب عليها وافتراسها‪».‬سأكون في‬ ‫أحسن حال هناك في األعلى‪ .‬وأي سعادة تعادل‬ ‫أن أنط في املرعى حرة طليقة بدون هذا احلبل‬ ‫اللعني الذي يذبح الرقبة!‪ ‬قد يليق باحلمار والثور‬ ‫أن يأكال الكأل في الزريبة‪ ..‬أما فصيلة املاعز‬ ‫فهي تؤثر األماكن الفسيحة!» (ص‪.)32‬‬ ‫تخلصت من القيد‪ ،‬ثم وصلت إلى الوجهة‬ ‫التي طاملا حلمت بالتجوال في أرجائها الرحبة‪.‬‬ ‫اكتسحها حبور غ��ري��ب‪ ،‬وه��ي تعاين ع��ن كثب‬ ‫ك�ي��ف اح�ت�ف��ت م�ك��ون��ات الطبيعة ب�ق��دوم�ه��ا كما‬ ‫ل��و كانت ملكة‪ .‬قضت يوما سعيدا مستمتعة‬ ‫ب�ح��ري�ت�ه��ا‪ ،‬م�ن��دف�ع��ة ف��ي ح��رك��ات�ه��ا وتنقالتها‪.‬‬ ‫وبحلول الليل انتابها خوف رهيب وهي تسمع‬ ‫بني الفينة واألخ��رى عويل ال��ذئ��اب‪ .‬تناهى إلى‬ ‫سمعها آخر إنذار ببوق السيد سوغان للعودة‬ ‫إلى اإلسطبل‪ .‬أرادت أن تستجيب لندائه‪ ،‬لكنها‬ ‫تراجعت بتذكرها «الوتد واحلبل وسياج احلظيرة‬ ‫املغلقة» (ص‪ .)37‬وما هي إال دقائق معدودات‬ ‫حتى وجدت نفسها أمام ذئب ضخم يتملى النظر‬ ‫إليها‪ ،‬منتظرا اللحظة املناسبة لالنقضاض عليها‬ ‫وافتراسها‪ .‬تذكرت حلظتئذ قصة العنزة العجوز‬ ‫«رون ��ود»‪ ،‬التي لم تستلم ملصيرها احملتوم إال‬ ‫بعد أن قضت الليلة بتمامها وهي تعارك ذئبا‬ ‫مفترسا‪ ،‬فقررت العنزة «بالنكيت» أن تقتفي‬ ‫أثرها مبقاومة الذئب بقرنيها الناعمني إلى أن‬ ‫ينبلج الفجر‪.‬‬ ‫هذه هي النهاية التي تعودنا على حبكتها‬ ‫م�ن��ذ ح��داث��ة س�ن�ن��ا‪ ،‬وت��رع��رع�ن��ا ع�ل��ى سماعها‬ ‫وح�ك��اي�ت�ه��ا‪ .‬ل�ك��ن ت��وج��د ن�ه��اي��ة أخ ��رى للحكاية‬ ‫نفسها يزعم الباحث بيير ماريو أن��ه اكتشفها‬ ‫ن�ه��اي��ة ي��ول �ي��وز ع ��ام ‪ .1970‬ت�ف�ض��ل مشكورا‬ ‫ب��إرس��ال مقال مطول إل��ي يحكي فيه حيثيات‬ ‫ومالبسات العثور عليها‪ ،‬فسلمته ب��دوري إلى‬ ‫الصديق خليل الرايس‪ ،‬الذي نشره في امللحق‬ ‫الثقافي الذي يشرف عليه بجريدة «الرأي» ()‪.‬‬ ‫تفقد الباحث قرية سانت كلومب (‪Sainte-‬‬ ‫‪ )Colombe‬ملا ك��ان مشرفا تربويا استجابة‬

‫محمد الداهي‬

‫لدعوة تلقاها من العمدة بهدف ج��رد املعدات‬ ‫والوسائل البيداغوجية وإهدائها إل��ى مدرسة‬ ‫مكتظة باملتعلمني ف��ي جماعة ق��روي��ة مجاورة‪.‬‬ ‫وملا كان يجرد الوسائل املعروضة على أنظاره‬ ‫عثر‪ ،‬في درج أحد املكاتب‪ ،‬على مذكرة حتوي‬ ‫بداخلها رسالة في غاية الرثاثة‪.‬‬ ‫قرأها بعناية وحرص شديدين‪ ،‬فتبني له أن‬ ‫كاتبها يشكر الشاعر بول أرين ‪Paul Arène‬‬ ‫على التفاتته اللطيفة بتسليمه نسخة ثانية من‬ ‫ق�ص��ة «ع �ن��زة السيد س��وغ��ان»‪ ،‬ال�ت��ي حتظى‬ ‫ب��رواج منقطع النظير في منطقة «ميدي»‪ .‬يلح‬ ‫كاتب الرسالة على معاودة كتابة القصة‪ ،‬التي‬ ‫سبق له أن نشرها في جريدة «احل��دث»‪ ،‬سواء‬ ‫باقتراح عقدة مغايرة أو باعتماد خامتة ذات‬ ‫صبغة م��زدوج��ة ميكن أن تفضي بالقارئ إلى‬ ‫الشك أو تضعه أمام خيارين متناقضني ملصير‬ ‫العنزة عينها‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ال��رس��ال��ة م��وق�ع��ة م��ن ل��دن ألفونس‬ ‫دودي‪« ..‬ال أح��د ميكن أن يتخيل غبطتي التي‬ ‫ح��اول��ت أن أكتمها أم ��ام السيد ع�م��دة سانت‬ ‫كوملب‪ ..‬تبني لي أن الرسالة مؤرخة في شهر‬ ‫شتنبر عام ‪ ..1867‬وهي موجهة إلى بول أرين‬ ‫شاعر سيسترون ‪( Sisteron‬وهي على بضعة‬ ‫كلمترات م��ن قرية سانت ك��ومل��ب) ال��ذي التقاه‬ ‫ألفونس دودي فيما بعد بباريس»‪.‬‬ ‫إن اخلط‪ ،‬الذي كتبت به الصفحات السبع‬ ‫األول��ى م��ن امل��ذك��رة‪ ،‬ليس‪ ،‬بالتأكيد‪ ،‬خ��ط أحد‬ ‫الفرسان الثالثة (ألفونس دودي وزوجته جوليا‬ ‫أالر ‪ Julia Allard‬وصديقه بول أرين) الذين‬ ‫كان لهم الفضل في تدوين النسخة األول��ى من‬ ‫حكاية «عنزة السيد سوغان»‪ .‬وما يدل على كون‬ ‫حرصه‬ ‫اخلطاط يعتمد على نسخة متوفرة لديه‬ ‫ُ‬

‫على إع��ادة تدوينها بعناية وأناقة فائقتني دون‬ ‫أن يتخللها تشطيب أو تعديل ما‪ .‬ويظل السؤال‬ ‫احملير‪ :‬ما هوية اخلطاط؟‬ ‫وم��ن خ�لال حت��ري الباحث ف��ي محتويات‬ ‫املذكرة تأكد أن بول أرين أرسل نسخة جديدة‬ ‫من احلكاية نفسها إلى ألفونس دودي‪ ،‬لكنه لم‬ ‫يكترث بنشرها‪.‬‬ ‫إن النسخة الثانية مشرعة على خامتة‬ ‫مغايرة متاما لسابقتها‪ :‬متكنت «بالنكيت» من‬ ‫ال�ه��روب سعيا إل��ى االستمتاع بنسائم احلرية‬ ‫وإن كلفها ذل��ك ثمن مقاومة ش��راس��ة الذئب‬ ‫ومكره‪ .‬ح��اول الذئب أن يفترسها‪ ،‬لكنها‬ ‫تخلصت منه بأعجوبة بعدما متكنت من‬ ‫القفز إلى اإلسطبل املظلم من النافذة‪.‬‬ ‫ك��ان��ت منهكة وم�ج�ه��دة وه��ي ت�ت��أل��م من‬ ‫ج��روح طفيفة‪ .‬لم يصدق السيد سوغان‬ ‫عينيه وهو يصيح في وجهها مبتهجا «كنت‬ ‫متأكدا أنك ستعودين بدعوى أنك مختلفة متاما‬ ‫عن العنزات األخريات‪ ،‬وأكثر ذكاء منهن»‪ .‬طربت‬ ‫جوارحها بإغداق السيد سوغان الثناء عليها‪.‬‬ ‫لكنها ك��ان��ت‪ ،‬ف��ي ق��رارة نفسها‪ ،‬متوجسة من‬ ‫كون الطبيعة‪ ،‬التي منحتها قوة ال مثيل لها‪ ،‬قد‬ ‫تعاتبها على تراجعها وخوفها‪ .‬وهو ما شكل‬ ‫غصة في حلقها‪.‬‬ ‫ومع مر األيام‪ ،‬أضحت العنزة ضجرة من‬ ‫حياتها في اإلسطبل‪ ،‬رغم ثقة السيد سوغان بها‪،‬‬ ‫فهربت من جديد وهي أكثر استعدادا ملواجهة‬ ‫الشدائد التي ميكن أن تعترض سبيلها‪.‬‬ ‫وب �ع��د ي ��وم ع��ن اخ �ت �ف��ائ �ه��ا‪ ،‬ح �ك��ى قناص‬ ‫للسيد سوغان حادثة غريبة مفادها عثوره على‬ ‫جثة ذئ��ب تهاوت من ع��ل‪ .‬لم ير القناص طيلة‬ ‫حياته مثل هذا املشهد‪ .‬وهو ما جعل أسارير‬

‫وجه السيد سوغان تنفرج من جديد مطمئنا عن‬ ‫مصير العنزة العنيدة‪ .‬وفيما يلي ما ميكن أن‬ ‫ُيستنتج من هذه اخلامتة‪:‬‬ ‫مم��ا ت��دل عليه ع��دم وج��ود حقيقة واحدة‬ ‫وإمن��ا حقائق متعددة‪ .‬كل حكاية مشرعة على‬ ‫احتماالت وإمكانات سردية متنوعة‪ .‬وه��ذا ما‬ ‫خاض فيه كلود برميون‪Claude Bremond‬‬ ‫بحثا عن القوانني التي تنظم السرد بالنظر إلى‬ ‫تعاقب متوالياته في اجتاه االنهيار أو التحسن‪.‬‬ ‫ويتضح من خالل احلكايتني أن األحداث تتوالى‬ ‫ف��ي اجت��اه�ين مختلفني وم �ت��وازي�ين‪ .‬إن انهيار‬ ‫العنزة ف��ي احلكاية األول��ى (انقضاض الذئب‬ ‫عليها وافتراسها) ي��وازي��ه حتسن وضعها في‬ ‫احلكاية الثانية (تخلصها م��ن مخالب الذئب‬ ‫وفرارها حرة طليقة إلى جهة مجهولة)‪.‬‬ ‫يبني السارد احلقيقي أو املفترض في ختام‬ ‫كال احلكايتني أن القصة ليست من صنع خياله‪،‬‬ ‫وإمن��ا هي من ابتكار العبقرية الشعبية‪ .‬لكن‬ ‫ما السبب الذي جعل اخلامتة املشؤومة تنتصر‬ ‫على اخلامتة السعيدة وتنسخها إلى حد طمس‬ ‫معاملها وآث ��اره ��ا؟ ي�ق��ر ال��س��ارد‪ ،‬ف��ي النسخة‬ ‫الثانية‪ ،‬أن القصتني املتضاربتني تنتميان إلى‬ ‫ع ��امل�ي�ن م��ت��ن��اق��ض�ي�ن‪ .‬يوثر‬ ‫ال �ب��ورج��وازي��ون النسخة‬ ‫األول��ى التي تسعفهم‬ ‫ع� � �ل � ��ى ت� �خ ��وي ��ف‬ ‫ف� � � � � � �ل � � � � � ��ذات‬ ‫أ كبا د هم‬ ‫م � � � � ��ن‬

‫م � �غ � �ب� ��ة‬ ‫ع � ��دم االمتثال‬ ‫ل� �ل� �ن� �ص ��ائ ��ح امل ��وج� �ه ��ة‬ ‫ال� � � � ��ذي‬ ‫إل � �ي � �ه� ��م حت� ��اش � �ي� ��ا للمكروه‬ ‫تعرضت له «بالنكيت»‪ ،‬في حني تنزع الفئات‬ ‫الشعبية والفقيرة أكثر إلى النسخة الثانية التي‬ ‫ت��زرع ف��ي األط�ف��ال روح املغامرة وح��ب احلياة‬ ‫والتمرد على املواضعات االجتماعية الصارمة‪.‬‬ ‫تختلف ال�ن�س�خ�ت��ان أي �ض��ا ف��ي التقدمي‪.‬‬ ‫إذ تتصدر النسخة األول ��ى مقدمة ح ��اول من‬ ‫خاللها السارد معاتبة بيير َغرنْغوار ‪Pierre‬‬ ‫‪ )(Gringoire‬على إيثاره العيش حرا طليقا‪.‬‬ ‫«اسمع قصة «عنزة السيدة سوغان» ستعرف‪،‬‬ ‫ال محالة‪ ،‬ما ميكن أن حتصده من رغبتك في‬

‫العيش ح��را»‪ .‬وه��ي دع��وة صريحة إل��ى حفزه‬ ‫على امتهان الصحافة كسبا للنقود عوض أن‬ ‫يظل هائما غير عابئ بصروف الدهر وتقلباته‪.‬‬ ‫ارتأى سارد النسخة الثانية أن يصدرها بتذكير‬ ‫الشاعر غرنغوار مبا دار بينهما من أحاديث في‬ ‫السنة املاضية حول «عنزة السيد سوغان»‪ ،‬ثم‬ ‫مطالبته بقراءة النسخة الثانية التي ستمتعه ال‬ ‫محالة لكونها تالئم طبعة املتحرر في احلياة‪.‬‬ ‫أت��وج��د ال�ن�س�خ��ة ال �ث��ان �ي��ة ف �ع�لا أم أنها‪،‬‬ ‫أي�ض��ا‪ ،‬ض��رب م��ن خيال الباحث بيير ماريو؟‬ ‫ملا قرأ ما دون��ه بصددها في «أمسية شعرية»‬ ‫أق�ي�م��ت ع�ل��ى ه��ام��ش ن ��دوة «أل �ب��ي» ح��ول اللغة‬ ‫والداللة عام ‪ ،1982‬أكد أنه وضع ما عثر عليه‬ ‫(املذكرة والرسالة) في متحف بول أرين‪ .‬كثير‬ ‫من املعجبني بـ «عنزة السيد سوغان» ارتادوا‬ ‫املكان فلم يجدوا ما كان متوقعا ومنتظرا‪ .‬ما‬ ‫سر ضياع وإتالف الوثيقتني؟ أيتعلق األمر بخبر‬ ‫زائف أم بحقيقة حتتاج إلى مزيد من الفحص‬ ‫لفهم أبعادها وأسرارها؟‬ ‫ومبا أن احلكاية ذات أصول شعبية‪ ،‬فهي ال‬ ‫تستقر على حال واحد‪ ،‬جراء تداولها وترويجها‬ ‫وحتوير مضامينها وفق أغراض ومآرب متباينة‪.‬‬ ‫وهو ما يعلل مصداقية وج��ود متغيرات أخرى‬ ‫للحكاية األصلية‪ .‬وم��ا حكاية ألفونس‬ ‫دودي إال واح ��دة منها‪.‬‬ ‫وق��د عمدت الرسوم‬ ‫امل�ت�ح��رك��ة مبختلف‬ ‫ال�ل�غ��ات والتقنيات‬ ‫إل���ى ت �ن��وي��ع حبكة‬ ‫احلكاية نفسها بفتح‬ ‫مسارب جديدة واختالق‬ ‫مفاجآت غير متوقعة‪ ،‬سعيا‬ ‫إلى إمتاع األطفال ومباغتتهم‬ ‫بوقائع غير مألوفة لديهم‪.‬‬ ‫ال بد من اإلش��ارة في النهاية‬ ‫إلى مسألة أخرى‪ .‬قد يعتقد أن النسخة‬ ‫األصلية هي من بنات أفكار ألفونس دودي‬ ‫بحكم أنها مقرونة باسمه‪ ،‬في حني ينفي هو‬ ‫نفيا قطاعا هذا الزعم في نهاية احلكاية‪ ،‬مبينا‬ ‫أنها متداولة ب�ين ال�ن��اس ف��ي منطقة «ميدي»‪.‬‬ ‫عل��اوة على ذل��ك يشهد الباحثون أن ألفونس‬ ‫دودي استعان ببول أري��ن املختص في األدب‬ ‫الشعبي جلمع متون حكائية (مب��ا فيها حكاية‬ ‫عنزة السيد سوغان) وإعادة صياغتها في كتاب‬ ‫واح��د (رس��ائ��ل مطحنتي)‪ .‬وه��و م��ا ُيج ّلي أننا‬ ‫لسنا أمام مؤلف واحد يتحمل وحده مشقة سرد‬ ‫األحداث وإمنا أمام مؤلفني على األقل يتآزران‬ ‫فيما بينهما إلخ��راج احلكاية في أبهى حللها‬ ‫(وإن كان أحدهما ينسخ اآلخر)‪.‬‬ ‫كل نهاية‪ ،‬في آخر املطاف‪ ،‬ليس بنية مغلقة‬ ‫أو حقيقة نهائية‪ ،‬وإمن��ا هي منطلق الحتماالت‬ ‫سردية تتناسل وفق طبيعة الظروف واإلرغامات‬ ‫التي تتحكم فيها‪.‬‬

‫مسمارا في نعش من يقتات‬ ‫على امتصاص دم��اء شعب‬ ‫أص��ب��ح ك��ل ه��م��ه ه��و توفير‬ ‫لقمة اخلبز اليومي»‪ .‬وبذلك‬ ‫فالصورة التي تنقلها لنا ال‬ ‫حتصرها في ذاتها فقط‪ ،‬بل‬ ‫تتعداها إلى احمليط‪ ،‬الشيء‬ ‫ال��ذي يؤكد ح��رارة االختالف‬ ‫بني الشعور والالشعور‪.‬‬ ‫إن الهامشي في الرواية‬ ‫املغربية يستدعي كل ممكنات‬ ‫ال����رف����ض واإلق�����ص�����اء‪ ،‬وع����دم‬ ‫الرضوخ إل��ى عالم األسوياء‪،‬‬ ‫باعتباره م��ج��رد ف��ض��اء مهمل‬ ‫وغ����ي����ر م���ن���ف���ت���ح ع���ل���ى باقي‬ ‫الفضاءات األخرى‪ ،‬السيما أنه‬ ‫قابل للتحول فيما يجعله أشد‬ ‫انطوائية بالنسبة للشخوص‪،‬‬ ‫وأحد انغالقا بخصوص األمكنة‬ ‫واألح����ي����از‪ .‬ه����ذه ال��ع�لاق��ة بني‬ ‫الشخوص واألم��ك��ن��ة تسترجع‬ ‫من خاللها الساردة صور املاضي‬ ‫ال���ذي يكبلها بعنفه‪ ،‬ويدفعها‬ ‫إل��ى محاولة جت���اوزه‪ ،‬لكنها ال‬ ‫تقدر على املواجهة‪ ،‬تقول‪« :‬أهيم‬ ‫على وجهي في غياهب الذكريات‬ ‫وال��ت��ذك��ر‪ .‬ت��ق��ودن��ي ق��دم��اي عبر‬ ‫ش���وارع ه��ذه امل��دي��ن��ة‪ .‬أج��ول في‬ ‫الفضاءات‪ .‬أحس بحرارة ودفء‬ ‫كما اجلنني في رحم أمه‪ .‬هي ذي‬ ‫مدينتي إذن‪ ،‬مدينة البحر واحلب‬ ‫واحل�����زن واألح���ل��ام املنكسرة»‪.‬‬ ‫وس����واء متثلت ال���س���اردة تقاطع‬ ‫ال��ع�لاق��ة أو اس��ت��ع��ادت رمزيتها‪،‬‬ ‫ف��إن��ه��ا تستحضرها ف��ي تأملها‬ ‫التلقائي للزمن وخلصوصيته‪.‬‬ ‫هكذا نلفيها تتحدث عما يشدها‬ ‫إلى التاريخ من منظور استرجاعي‪.‬‬ ‫تقول‪« :‬أريج عبق التاريخ يند إلى‬ ‫أن��ف��ي وذاك����رت����ي‪ .‬ي��ض��م��خ اجلو‪.‬‬ ‫أجت�����ول ب�ي�ن ف����ض����اءات ذاك���رت���ي‪.‬‬ ‫ف��ض��اء ف���ض���اء‪ .‬ت��راف��ق��ن��ي ذك����راه‪.‬‬ ‫أح��س��ه بجانبي ميسك ب��ي��دي وكل‬ ‫ركن نزوره يسرد تاريخه‪ .‬بت أعرف‬ ‫ت��اري��خ ت��أس��ي��س��ه��ا ح��ج��رة حجرة‪.‬‬ ‫وتاريخ ساكنيها‪ .‬يحكي احلكاية‪.‬‬ ‫أتأمله وأجده قد طوى األزمنة ودخل‬ ‫في قمقم الذاكرة‪ .‬تنسكب الكلمات‬ ‫واجلمل من شدقيه شالال ينزل على‬ ‫روح��ي ف��ي إي��ق��اع يهدهدها‪ .‬يسرد‬ ‫بتلقائية الوقائع واألح���داث‪ .‬يلون‬ ‫األش���ي���اء واألش����خ����اص‪ .‬فيربطني‬ ‫سحر كلماته وبديع صوره بعوامله‬ ‫التاريخية‪ .‬يذكي ج��ذوة التواصل‬ ‫وي��ن��س��ج وش��ائ��ج ت��س��ري وتستقر‬ ‫في األعماق»‪ .‬من هنا يبدو كيف أن‬ ‫الهامشي بإمكانه أن يصوغ خطابا‬ ‫اختالفيا‪ ،‬ويحمل قيما في مجملها‬ ‫ت��ص��ح��ح أخ����رى تتمظهر بالزيف‬ ‫وااللتباس‪.‬‬

‫فيسبوك األدب‬

‫الشعر تفجير للغة‬ ‫أبوبكر متاقي‬

‫بالنسبة لي كان هذا التعريف وال يزال ذروة السخرية‬ ‫من الشعر والشعراء‪ ،‬فضال عن كونه يحمل في طياته وفي‬ ‫جوانبه الظاهرة تهمة ثقيلة‪:‬التفجير‪.‬‬ ‫وق��د تلقفه كثيرون كما يتلقف طفل قطعة حلوى‬ ‫والك��وه بتلذذ في السر وفي العلن‪.‬ثم جت��اوزوا ذلك إلى‬ ‫وضعه موضع التنفيذ‪..‬أعني شرعوا فعال في تفجير اللغة‬ ‫والنيل من تراصها‪..‬وملاذا تصلح أصال هذه اللغة‪ ،‬التي‬ ‫يتم قرنها غالبا باألم؟‬ ‫وطوال عقود نِ َ‬ ‫يل حقا من اللغة ليس باعتبارها مادة‬ ‫خاما ُي ْن َحتُ منها ما يتبادر في الذهن من األشكال واملعاني‪،‬‬ ‫ولكن باعتبارها حجر العثرة قدام تلك األشكال واملعاني‪.‬‬ ‫مت ذلك أحيانا من خالل إخراج العبارة «تسعفني الكأس‬ ‫وال تسعفني العبارة» من سياقها اخلاص بقائلها‪..‬‬ ‫لقد ارت��د العجز عن ق��ول املرجتى إل��ى إدان��ة لألداة‬ ‫وتشهير بها‪ .‬وي�ك��اد الشعر املغربي دون غيره يفيض‬ ‫باحلديث عن الشعر في الشعر بالشعر‪..‬امليتا شعر كما‬ ‫يقولون‪..‬‬ ‫إن اإلش�ك��االت التي ك��ان على النقد أو نص شعري‬ ‫كبير واستثنائي أن يجيبا عنها‬ ‫بقيت عالقة‪ ،‬فتقاسم اإلجابة عنها‬ ‫الشعراء العاديون‪..‬‬ ‫وف� ��ي غ� �ي ��اب ع�ل�اق ��ة وطيدة‬ ‫وسليمة باللغة م��ن الطبيعي أن‬ ‫تنبثق الشكوى فنكون تبعا لذلك‬ ‫أم��ام صنفني م��ن املشتكني‪ :‬واحد‬ ‫ي�ع�ل�ن�ه��ا ص ��راح ��ة أم �ل�ا ف ��ي رفع‬ ‫احلجرة من أمامه‪ ،‬واآلخر يكتمها‬ ‫خ��وف��ا م��ن الفضيحة وي �ش��رع في‬ ‫االنتقام‪..‬‬ ‫ب �ي��ن ف� ��اض� ��ح ن� �ف� �س ��ه وب�ي�ن‬ ‫ساترها تتأسس كتابتان‪:‬األولى‬ ‫ترى بعيون مفتوحة حد اجلحوظ‬ ‫م��ا لها وم��ا عليها وم��ا ينبغي أن‬ ‫يكون‪ ،‬والثانية عمياء تخبط حيثما‬ ‫واتاها اخلبط‪..‬‬ ‫النتيجة احلتمية لتناقض كهذا أن الثانية تشرع في‬ ‫نسف األول��ى كما ونوعا‪ ،‬وم��ن هنا يجد اجليد تفسيرا‬ ‫لندرته‪ .‬كما يجد تفسيرا رغم وج��وده اليسير الختفائه‬ ‫تقريبا‪ ..‬حني اشتكى اخلليفة املوحدي الب��ن رش��د «قلق‬ ‫العبارة» األرسطية كان ذلك حتريضا ضمنيا للفيلسوف‬ ‫على مزيد من االجتهاد‪ .‬وقد تلقف الفقيه القاضي اإلشارة‬ ‫وأن��زل الفلسفة م��ن برجها وجعلها متشي ف��ي املمرات‬ ‫الفخمة‪ ،‬وفي الوقت نفسه كان ميهد لها سبيل اخلروج‬ ‫إلى املمرات األقل فخامة‪..‬‬ ‫في الشعر حدث نفس الشيء تقريبا‪..‬فقد كان الشاعر‬ ‫«يوفي املعنى حظه من العبارة» كما يقول قدامة بن جعفر‪،‬‬ ‫وشيئا فشيئا يرتقي سامعه إل��ى درج��ة قد يشكل فيها‬ ‫الس َّماع الذين‬ ‫أحيانا خطرا على الشاعر نفسه (كم عدد ُّ‬ ‫ص��اروا رواة ثم انقلبوا في األخير حتت ضغط اإلغراء‬ ‫املادي أو العصبي إلى ُن َّحال)‪..‬‬ ‫حدثت النكسة ح�ين ب��دأ التنكيل ب��األم فطفت على‬ ‫السطح حشود من «املساخيط» حني تقرأ لهم ت��درك بال‬ ‫أدنى جهد أنهم أقرب إلى املدمنني‪ ،‬يدخلون ويخرجون في‬ ‫الكالم‪ ،‬منهم إلى األسوياء‪..‬‬


‫الـملـحـق ‪21‬‬

‫الثقافي‬

‫العدد‪ 1989 :‬اجلمعة ‪2013/02/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طلبنا على‬ ‫الدوام من‬ ‫ال�ضمائر احلية‬ ‫التي تتمتع‬ ‫بح�س نقدي‬ ‫االنخراط يف‬ ‫النقا�شات‬ ‫البارزة‬

‫دأبت مجلة نيويورك للنقد (نيويورك ريفيو أوف بوكس) منذ سنة ‪ 1963‬على إدراج النقد األدبي في أعدادها‪ ،‬واالنخراط في مناقشة األفكار ومواضيع الساعة‪ .‬في هذا احلوار مع رئيس حترير املجلة‪ ،‬الذي يسهر على‬ ‫جودة ما تطبعه من مقاالت منذ حلظة ظهورها منذ خمسني سنة مضت‪ ،‬وبصفته مؤسسا مساهما فيها‪ ،‬يتحدث روبرت سيلفرز عن البدايات األولى ملجلته‪ .‬ورغم أن سنه وصل ‪ 83‬عاما مازال يسهر على تتبع حذافير‬ ‫األمور باحترافية كبيرة‪ ،‬إلى حد الكمال‪ ،‬األمر الذي اضطره إلى إفراغ إحدى الغرف مبنزله ألجل االستمرار نهاية كل أسبوع في إعادة قراءة كل سطر على حدة في املجلة قبل إصدارها في العدد املقبل (وإبداء تذمره‬ ‫من النواقص التي شابت العدد األخير الذي مت نشره)‪ .‬املجلة حتتفل هذه السنة بالذكرى اخلمسني لنشر أول عدد منها‪.‬‬

‫بمناسبة مرور خمسين عاما على إصدار أعرق مجلة أمريكية في النقد األدبي‬

‫روبرت سيلفرز‪ :‬مكتبة رقمية عاملية تشكل خطوة كبيرة إلى األمام‬ ‫لكنها تطرح مشاكل جتارية وفكرية ضخمة‬ ‫ترجمة ‪ -‬محمد حمامة‬ ‫ عندما أطلقتم امل�ج�ل��ة‪ ،‬شهر‬‫ف�ب��راي��ر ‪ ،1963‬م��ا ال ��ذي كان‬ ‫يدور في ذهنكم؟‬ ‫< خ��ل�ال س��ن��ة ‪ ،1959‬قامت‬ ‫الناقدة إليزابيث هاردويك بنشر‬ ‫مقال مبجلة «هاربرز»‪ ،‬حيث كنت‬ ‫أشتغل‪ ،‬يحمل عنوان «انحطاط‬ ‫نقد الكتب»‪ .‬في مقالها حاولت‬ ‫ه���اردوي���ك ت��ق��دمي ش���رح مفصل‬ ‫حول درجة هيمنة غياب النبرة‬ ‫النقدية والفتور من ناحية عمق‬ ‫احمل��ت��وى‪ .‬حينها انزعج كثيرا‬ ‫م��ن األم����ر م��ال��ك امل��ج��ل��ة‪ ،‬الذي‬ ‫ك���ان مي��ل��ك ف��ي اآلن ن��ف��س��ه دار‬ ‫النشر «هاربر أند روو»‪ .‬لكنني‬ ‫كنت أتفق كليا مع الفكرة التي‬ ‫تفيد باضمحالل مستوى النقد‬ ‫األدبي‪ .‬وبعد مرور أربع سنوات‬ ‫على ذل��ك‪ ،‬وبفضل التعاون مع‬ ‫إليزابيث وجايسون وباربارا‬ ‫ستاين (ت��وف��ي��ت سنة ‪،)2006‬‬ ‫التي ستتولى اإلدارة رفقتي‪،‬‬ ‫أطلقنا مجلة «الري��ف��ي��و»‪ .‬كان‬ ‫ط��م��وح��ن��ا ي��ك��م��ن ف��ي إع����ادة رد‬ ‫االعتبار للنقد وجلودة الكتابة‪،‬‬ ‫واجلديد ال��ذي حمله مشروعنا‬ ‫األدب�����ي ك����ان ي��ك��م��ن ف���ي دع���وة‬ ‫أهم الكتاب إلى اإلدالء بآرائهم‬ ‫ب��خ��ص��وص امل��ؤل��ف��ات األدبية‪.‬‬ ‫وقد قام أغلبهم بالرد على نحو‬ ‫إيجابي على طلبنا‪ ،‬وكان العدد‬ ‫األول يضم مقاالت حول مؤلفات‬ ‫الكتاب جاميس بالدوين‪ ،‬وأرثر‬ ‫ش��ل��ي��س��ي��ن��غ��ر‪ ،‬وج����ون جونيه‪،‬‬ ‫وس��ال��ي��ن��غ��ر‪ ،‬وس��ي��م��ون واي���ل‪،‬‬ ‫وغ��ي��ره��م م��ن مشاهير األدب���اء‪،‬‬ ‫فضال عن مقاالت ملجموعة من‬ ‫ال��ن��ق��اد أم���ث���ال ن���ورم���ان ميلر‪،‬‬ ‫وم��اري ماكارثي‪ ،‬وغ��ور فيدال‪،‬‬ ‫ووي��ل��ي��ام س��ت��ي��رون‪ ،‬وس����وزان‬ ‫سونطاغ‪ ...‬وقد استطعنا بكل‬ ‫سهولة وبسرعة بيع ‪ 100‬ألف‬ ‫نسخة‪ ،‬وه��و م��ا ك��ان ي��دل على‬ ‫وجود طلب كبير‪.‬‬ ‫ أي طلب؟‬‫< ذل�����ك ال���ط���ل���ب ال���ن���اب���ع من‬ ‫جمهور ال��ق��راء ال��ذي��ن نتقاسم‬ ‫معهم ال��ش��غ��ف نفسه باألفكار‬ ‫املكتوبة‪ .‬لقد كان التحدي الذي‬ ‫وضعناه نصب أعيننا يتمثل‬ ‫في إقناع الكتاب الذين كنا نكن‬ ‫لهم االح��ت��رام األكبر باملشاركة‬ ‫مب��ق��االت��ه��م ف���ي م��ج��ل��ت��ن��ا‪ .‬كما‬ ‫ك����ان ي��ن��ب��غ��ي ع��ل��ي��ن��ا أن نكون‬ ‫مستقلني بشكل تام في قراراتنا‬ ‫واخ���ت���ي���ارات���ن���ا‪ .‬وإل�����ى ح���دود‬ ‫ال���ي���وم‪ ،‬ومب��ؤس��س��ات��ن��ا املالية‬ ‫والقانونية‪ ،‬ال يستطيع أي أحد‬ ‫إرغامنا على نشر نص معني أو‬ ‫منعنا من اإلقدام على نشر أحد‬ ‫النصوص‪.‬‬ ‫ م��ا ال��ذي يجعل امل��رء رئيس‬‫حترير جيدا؟‬ ‫< يتعني‪ ،‬أوال‪ ،‬امتالك القدرة‬ ‫على اإلعجاب باألفكار األصيلة‬ ‫واملتجددة والبحث عنها‪ ،‬بدون‬

‫أي قيود أو أف��ك��ار مسبقة‪ ،‬ثم‬ ‫معرفة كيفية إيصال تلك األفكار‬ ‫إل��ى جمهور ال��ق��راء‪ .‬وبعد ذلك‬ ‫تظهر الضرورة امللحة المتالك‬ ‫ح���س ال��ت��ف��اع��ل احل���دس���ي؛ أو‬ ‫القدرة على التمييز بسرعة بني‬ ‫ج��ودة ما يكتب واجلديد الذي‬ ‫يحمله النص‪ ،‬وغياب العمق‪.‬‬ ‫وفي املقام األخير تأتي مرحلة‬ ‫االش���ت���غ���ال ع���ل���ى النصوص‪.‬‬ ‫فمهمة رئيس التحرير تتمثل‬ ‫ف��ي ال��ت��دق��ي��ق ف��ي ب��ن��ي��ة النص‬ ‫امل��ك��ت��وب‪ ،‬ف��م��ث�لا داخ����ل مجلة‬ ‫«الريفيو» لن جتدوا مصطلحات‬ ‫مثل «فيما يخص» أو «في سياق‬

‫متصل» أو «في هذا الصدد» ‪...‬‬ ‫وإذا اعتمد أحد الكتاب على مثل‬ ‫هذه املصطلحات‪ ،‬أطلب منه أن‬ ‫يشرح بالتفصيل ما الذي يعنيه‬ ‫بكلمة «سياق»‪ ،‬وتوضيح ما إذا‬ ‫ك��ان ي��ت��ح��دث ع��ن ح��ال��ة خاصة‬ ‫أو ظ��رف م��ع�ين‪ .‬كما أط��ل��ب من‬ ‫الكتاب توضيح أفكارهم على‬ ‫نحو دقيق‪ ،‬وهنا تبرز األهمية‬ ‫البالغة واألس��اس��ي��ة للوضوح‬ ‫اللغوي‪ .‬ولذا ال أحبذ استعمال‬ ‫م���ص���ط���ل���ح���ات م���ث���ل «مسألة‬ ‫جوهرية»‪ ،‬أو «ره��ان أساسي»‪،‬‬ ‫ألن ه���ذه ال��ت��ع��ب��ي��رات املجازية‬ ‫تؤدي إلى االنزياح عن التدقيق‬

‫مـجلـة نصـف شـهريـة‬ ‫متطلبة ونافذة‬

‫«نيويورك ريفيو أوف بوكس» هي املجلة األدبية األكثر شهرة في‬ ‫العالم‪ ،‬تصدر مرتني في الشهر‪ ،‬وحتتفي هذه السنة مبرور خمسني‬ ‫سنة على تاريخ تأسيسها (أول عدد أصدرته املجلة كان بتاريخ ‪1‬‬ ‫فبراير ‪ .)1963‬ينبغي أخذ عبارة «أدبية» مبعناها الضيق والواسع‬ ‫في اآلن نفسه‪ ،‬فاملجلة يحظى فيها إحلاح الكتابة بأولوية جوهرية‪،‬‬ ‫وكل ما يكتب في املجلة ال ميكن أن يكون طابعه غريبا‪ ،‬وسواء تعلق‬ ‫األم��ر بالعالقات الدولية أو الرواية أو الفن أو العلوم األعصاب‪ ،‬ال‬ ‫حتصر املجلة أفقها في مجال ضيق‪ ،‬وتستحضر دائما مبدأ نزول‬ ‫املثقف من برجه العاجي‪.‬‬ ‫ف�ك��رة املجلة منذ ال�ب��داي��ة ك��ان��ت ه��ي إح �ي��اء ال��راب��ط ب�ين الكتابة‬ ‫والثقافة داخل محيطهما السياسي واالجتماعي واالقتصادي‪ ،‬وبعدها‬ ‫العمل على تشجيع القيمة املتأصلة للنص النقدي‪ .‬الشعراء‪ ،‬والكتاب‪،‬‬ ‫وامل��ؤرخ��ون‪ ،‬والعلماء‪ ...‬كبيرة هي الئحة املفكرين واملبدعني الذين‬ ‫نشروا نصوصهم على أعمدة املجلة‪ ،‬على امتداد خمسني سنة‪ ،‬وتكفي‬ ‫أسماؤهم مللء الئحة قل العثور على نظيرها من حيث اجلودة‪.‬‬ ‫ال تقدم املجلة فحسب مقاالت لكبار الكتاب في الفكر واألدب‬ ‫والثقافة والسياسة والقضايا الراهنة‪ ،‬بل تعتبر نقطة االنطالق ملناقشة‬ ‫أه��م الكتب التي تصدر ومراجعة امل��واق��ف‪ ،‬وخلق احل��وار ح��ول ما‬ ‫تطرحه الكتب من أف�ك��ار‪ .‬ل��ذا ليس من الغريب في ش��يء أن يعدها‬ ‫املثقفون املجلة الفكرية األولى الناطقة باللغة اإلجنليزية‪ .‬ويتولى روبرت‬ ‫سيلفرز حترير «نيويورك ريفيو أوف بوكس» منذ حلظة إنشائها حتى‬ ‫الوقت احلالي‪ ،‬وإليه يعود فضل التميز والتقدير الذي حظيت به املجلة‬ ‫في العالم كله‪ ،‬وكذلك إلى رفيقة دربه باربرا أبشتاين زوجة صديقه‬ ‫جايسون‪ ،‬التي شاركته مسؤولية حترير املجلة قبل أن تفارق احلياة‬ ‫سنة ‪.2006‬‬

‫في األفكار‪ .‬وعلى نفس املنوال‬ ‫أفضل أحيانا ع��دم االستعانة‬ ‫مب��ص��ط��ل��ح��ات ف��ض��ف��اض��ة مثل‬ ‫«ال��دمي��ق��راط��ي��ة» أو «اإلره����اب»‬ ‫بدون متييز‪.‬‬ ‫ خالل سنة ‪ ،2008‬وفي نص‬‫«م� ��أزق رئ �ي��س حت��ري��ر»‪ ،‬كتبتم‬ ‫«م�ن��ذ ال�ب��داي��ة ك��ان توجهنا هو‬ ‫ال��وق��وف ف��ي ص��ف األشخاص‬ ‫أو املجموعات التي تعاني من‬ ‫ش��ط��ط ال� � ��دول ف���ي استخدام‬ ‫السلطة»‪ .‬هل ميكن القول بأن‬ ‫هوية «الريفيو» ليست بتقدمية‬ ‫وال مب�ح��اف�ظ��ة‪ ،‬لكنها ت�ق��ف في‬ ‫صف األشخاص الذين يعانون‬ ‫م���ن وي��ل��ات اخل� ��روق� ��ات التي‬ ‫يقترفها األقوياء؟‬ ‫< ن���ع���م‪ ،‬ه����ذا األم�����ر صحيح‪.‬‬ ‫لكن ذلك ال يعني التجرد بشكل‬ ‫كلي م��ن التوجه السياسي أو‬ ‫الثقافي‪ .‬لقد كنا سباقني داخل‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة األمريكية‬ ‫إلى نشر كتابات سيمون اليس‬ ‫حول الصني‪ .‬كما أننا انتبهنا‬ ‫بسرعة إلى الضرورة العاجلة‬ ‫إلث����ارة قضية ح��ق��وق اإلنسان‬ ‫داخ��ل ال��دول املستبدة ونشرنا‬ ‫مقاالت آلدم ميشنيك‪ ،‬وفاكفال‬ ‫هافيل‪ ،‬وأندري شارخوف‪ .‬كما‬ ‫ق��م��ن��ا ك��ذل��ك ب��ن��ش��ر ت��ق��ري��ر غير‬ ‫م��ت��اح للعموم للهالل األحمر‪،‬‬ ‫وردت فيه بشكل صريح عبارة‬ ‫«التعذيب»‪ ،‬بينما كانت حكومة‬ ‫بوش تنكر إقدامها على ممارسة‬ ‫أي أعمال تعذيب‪.‬‬ ‫ على امتداد خمسني سنة‪ ،‬ما‬‫هو األثر الذي خلفته «الريفيو»‬ ‫ف��ي النقاش الفكري بالواليات‬ ‫املتحدة األمريكية؟‬ ‫< أنا غير ق��ادر على ال��رد على‬ ‫هذا السؤال؛ فاملقاالت هي فعل‬ ‫صادر عما يؤمن به األشخاص‬ ‫م��ن ق��ن��اع��ات‪ ،‬وال ميكننا أبدا‬ ‫معرفة التأثير ال���ذي ميكن أن‬ ‫متارسه تلك املقاالت على املدى‬ ‫ال��ب��ع��ي��د‪ .‬أق���ول ه���ذا‪ ،‬علما بأن‬ ‫ال��رئ��ي��س ج���ون ك��ن��ي��دي تعرض‬ ‫ل�ل�اغ���ت���ي���ال ب���ع���د م�������رور سنة‬ ‫واح����دة ف��ق��ط ع��ل��ى ص���دور أول‬ ‫ع���دد م��ن مجلتنا‪ .‬ك��ان��ت حرب‬ ‫الفيتنام ق��د ب��دأت للتو‪ ،‬وبعد‬ ‫فترة وجيزة نشرنا مقاال لنعوم‬ ‫ت��ش��وم��س��ك��ي ح���ول «مسؤولية‬ ‫املفكرين» (‪ 23‬ف��ب��راي��ر ‪)1967‬‬ ‫في مواجهة حرب ليس لها أي‬ ‫ت��ف��س��ي��ر أخ�لاق��ي أو سياسي‪.‬‬ ‫ل��م مينعنا ذل��ك األم���ر م��ن نشر‬ ‫نصوص حول املوضوع لكتاب‬ ‫مختلفني كجورج كنان‪ ،‬وهانا‬ ‫أرندت‪ ،‬وهانس مورغينتو‪ .‬كما‬ ‫لم مينعنا ذلك من نشر كتابات‬ ‫ال��ق��س أن���دري جيليناس حول‬ ‫االنتهاكات التي اقترفها سكان‬ ‫شمال الفيتنام بسايغون بعد‬ ‫حتقيقهم النصر‪ .‬لقد حتدثت‬ ‫«الري����ف����ي����و» ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر عن‬ ‫احلقوق املدنية وحرب الفيتنام‬ ‫ألن هذه املواضيع طبعت جيال‬

‫من الكتاب األمريكيني‪ .‬وخالل‬ ‫اآلن نفسه‪ ،‬نشرنا النقد الذي‬ ‫كتبه الفيلسوف األمريكي جون‬ ‫س��ي��رل ب��خ��ص��وص أف��ك��ار جاك‬ ‫ديريدا‪.‬‬ ‫ م�ج�ل��ة «الري �ف �ي��و» ه��ي داخل‬‫امل��دي��ن��ة وب��ال �ت��ال��ي ف ��ي صميم‬ ‫األحداث‪...‬‬ ‫< نعم‪ .‬لقد طلبنا على دوام من‬ ‫الضمائر احل��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي تتمتع‬ ‫ب��ح��س ن���ق���دي‪ ،‬االن����خ����راط في‬ ‫النقاشات ال��ب��ارزة التي تطبع‬ ‫مرحلة من املراحل‪ .‬وما يجعلني‬ ‫أشعر بالفخر ه��و أن��ه م��ن بني‬ ‫املعارضني حلرب الفيتنام كان‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر منهم ي��رف��ض��ون إبداء‬ ‫االهتمام باالنتهاكات اجلسيمة‬ ‫التي كانت تقع ببلدان املعسكر‬ ‫االشتراكي‪ .‬لكن‪ ،‬بدون املداومة‬ ‫على توجيه النقد إلى املعسكر‬ ‫السوفياتي أو الثورة الثقافية‬ ‫ب���ال���ص�ي�ن‪ ،‬م���ا ك����ان بإمكاننا‬ ‫االس��ت��م��رار ف��ي ال��وج��ود‪ .‬وعلى‬ ‫ن��ف��س ال��ش��اك��ل��ة‪ ،‬وم��ن��ذ بداية‬ ‫سنوات التسعينيات‪ ،‬أصبحنا‬ ‫نهتم بشكل كبير بنتائج اإلسالم‬ ‫السياسي على املستقبل‪ .‬فهل‬ ‫ستتعامل املجتمعات اإلسالمية‬ ‫بتسامح م��ع ال��ق��ي��م األساسية‬ ‫ل��ل��ب��ش��ري��ة ج���م���ع���اء؟ وك���م���ا في‬ ‫ح��ال��ة االس��ت��ب��داد السوفياتي‬ ‫والصيني‪ ،‬ينبغي على املجلة‬ ‫إبداء االهتمام بخصوص الشق‬ ‫املرتبط مبا هو عسكري صرف‬ ‫ف��ي ال����رد األم��ري��ك��ي ع��ل��ى هذه‬ ‫الظاهرة‪.‬‬ ‫ ملاذا لم تتموقع مجلة «الريفيو»‬‫داخل البلدان غير الناطقة باللغة‬ ‫االجنليزية؟‬ ‫< تلقينا العديد من العروض‬ ‫املتعلقة ب��ه��ذا امل���وض���وع‪ ،‬لكن‬ ‫كان يتعني قبل أي شيء إيجاد‬ ‫شريك يدافع عن نفس النظرة‬ ‫بخصوص النقد واالستقاللية‬ ‫كما نقوم بذلك‪ .‬وداخل الواليات‬ ‫امل���ت���ح���دة األم���ري���ك���ي���ة تشكل‬ ‫املنشورات الصحفية اجلامعية‬ ‫إط�����ارا ل��ل��ن��ش��ر م��س��ت��ق��ل بذاته‬ ‫ومتفرد بنفسه‪ .‬إن دعم احلياة‬ ‫الثقافية داخ���ل امل��ؤس��س��ات أو‬ ‫اللجان اجلامعية أمر ضروري‬ ‫لتحقيق ال��ن��ج��اح‪ ،‬بيد أن��ن��ا لم‬ ‫جن���د ن��ف��س ت��ل��ك ال���ش���روط في‬ ‫أماكن أخرى في العالم‪.‬‬ ‫ ه��ل مي�ك��ن ال �ق��ول ب��أن جودة‬‫ال��ن��ق��د ي��ت��رب��ص ب� �ه ��ا‪ ،‬اليوم‪،‬‬ ‫التهديد؟‬ ‫< إن احلس النقدي ليس مسألة‬ ‫متعلقة بتوجه معني أو مدرسة‬ ‫من م��دارس التفكير‪ ،‬وليس من‬ ‫الصعب كثيرا كما ك��ان احلال‬ ‫منذ خمسني سنة العثور على‬ ‫ك��ت��اب ج��ي��دي��ن‪ ،‬ف��ع��م��ق املعرفة‬ ‫ودقة اإلدراك احلسي سيعمران‬ ‫طويال‪.‬‬ ‫ كتبتم مؤخر بأن ثورة اإلنترنت‬‫ت�س�ت�ف�ي��د م��ن «غ��ي��اب ش �ب��ه تام‬ ‫ل�ل�ن�ق��د»‪ .‬ل�ك��ن ه�ن��اك ال�ع��دي��د من‬

‫هل‬ ‫�ستتعامل‬ ‫املجتمعات الإ�سالمية‬ ‫بت�سامح مع القيم‬ ‫الأ�سا�سية للب�رشية‬ ‫جمعاء؟‬

‫يف‬ ‫الوقت الراهن‬ ‫تقاوم جاذبية و�سائل‬ ‫االت�صال احلديثة كل‬ ‫مقاربة نقدية‬ ‫خارجية‬

‫الكتب احلديثة التي تطرقت إلى‬ ‫هذا املوضوع‪...‬‬ ‫< هذا صحيح‪ ،‬لكن قليال منها‬ ‫ف��ق��ط ت��ه��ت��م ب��ت��أث��ي��ر اإلنترنت‬ ‫ووس��ائ��ل اإلع�لام احلديثة على‬ ‫الفكر‪ ،‬واألحاسيس‪ ،‬والعالقات‬ ‫اإلن����س����ان����ي����ة‪ ،‬وامل����س����ؤول����ي����ة‬ ‫السياسية‪ .‬كثير م��ن الشباب‬ ‫ي����رون ب���أن ح��ي��ات��ه��م أصبحت‬ ‫حتدد مسارها وسائط التواصل‬ ‫االج��ت��م��اع��ي‪ .‬ل��ك��ن‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫ال��راه��ن‪ ،‬تقاوم جاذبية وسائل‬ ‫االت��ص��ال احل��دي��ث��ة ك��ل مقاربة‬ ‫ن���ق���دي���ة خ���ارج���ي���ة م���ن شأنها‬ ‫تطبيق قواعد التقييم لدراسة‬ ‫تأثير تلك الوسائل‪ .‬إننا نعتبر‬ ‫ب��أن��ن��ا من��ت��ل��ك ب��ش��ك��ل ك��ل��ي تلك‬ ‫ال��ت��ق��ي��ي��م��ات‪ ،‬ل��ك��ن احل���ال ليس‬ ‫كذلك‪ .‬وفي الواقع‪ ،‬قمنا بنشر‬ ‫م��ق��ال ل��روب��رت دارن��ت��ون (مدير‬ ‫مكتبة ه��ارف��ارد) حول مستقبل‬ ‫ال��ك��ت��اب‪ ،‬لكن التقييمات التي‬ ‫أج��ري��ت ح��ت��ى ال��وق��ت الراهن‬ ‫تستحق منا الكثير من االنتباه‪.‬‬ ‫من شأن مكتبة رقمية عاملية أن‬ ‫تشكل خطوة كبيرة إلى األمام‪،‬‬ ‫لكن ذلك سيطرح مشاكل جتارية‬ ‫وفكرية ضخمة‪ .‬لم يتطرق النقد‬ ‫األدبي إال نادرا لهذه املواضيع‪،‬‬ ‫وسنقوم في العدد املقبل بنشر‬ ‫مقال حول الثقافة الكالسيكية‬ ‫يتناول معطى ثابتا منذ العصر‬ ‫ال��ذه��ب��ي ل��روم��ا‪ ،‬م���رورا بعصر‬ ‫األن����وار‪ :‬ذل��ك القلق م��ن فقدان‬ ‫التقاليد‪ ،‬والطموح إل��ى صون‬ ‫تلك التقاليد‪.‬‬ ‫ ه��ل ت �س��اورك��م أي ��ة مخاوف‬‫بشأن مستقبل النص املكتوب؟‬ ‫< ال‪ ،‬أبدا‪ .‬لكن من جانب آخر‪،‬‬ ‫أن��ا أش��د ب��ي��دي على ج���ودة ما‬ ‫ي��ك��ت��ب‪ .‬ف��م��ث�لا‪ ،‬لكتابة تغريدة‬ ‫على «تويتر» ال ينبغي جتاوز‬ ‫‪ 140‬ح��رف��ا ك��ح��د أق��ص��ى‪ .‬هذا‬ ‫األم�����ر ي��ح��د م���ن اإلمكانيات‪،‬‬ ‫لكن ذلك من شأنه كذلك إتاحة‬ ‫امل��ج��ال ل��ك��ت��اب��ة أق����وال ل��م يكن‬ ‫يتوقعها أحد‪.‬‬ ‫«السؤال يكمن في معرفة كيفية‬ ‫التوصل للحفاظ على الوظائف‪،‬‬ ‫واملعرفة‪ ،‬والثقافة التي تساهم‬ ‫التكنولوجيا في إتاحة إمكانية‬ ‫ن���ش���ره���ا»‪ ،‬ه����ذا م���ا ك��ت��ب��ت��م عن‬ ‫املوضوع‪...‬‬ ‫ن��ع��م ه���ذا األم���ر ج��وه��ري‪ ،‬ألنه‬ ‫ب��داي��ة م��ع أف�ل�اط���ون وأرسطو‬ ‫وم�����ارك�����س وف�����روي�����د‪ ،‬م�����رورا‬ ‫مبيكيافيلي وإراسموس‪ ،‬هناك‬ ‫اس��ت��م��راري��ة ف��ي الفكر ال��ت��ي ال‬ ‫ميكن أن يؤدي فقدانها إال إلى‬ ‫أضرار جانبية‪ .‬إن «الدعوة إلى‬ ‫السلم» إلراس��م��وس لها مغزى‬ ‫أك��ب��ر ال��ي��وم أك��ث��ر م��ن أي وقت‬ ‫مضى‪.‬‬ ‫ هل متتلكون مدونة إلكترونية‬‫شخصية على اإلنترنت؟‬ ‫< بالتأكيد ال‪ .‬فرئيس حترير ال‬ ‫يحق له أبدا البوح مبا يعتمل‬ ‫داخل صدره‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1989 :‬اجلمعة ‪2013/02/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سمك بالقرع والطماطم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬شرائح سمك‬ ‫< ‪ 4‬حبات قرع‬ ‫< ‪ 3‬حبات طماطم‬ ‫< ‪ 3‬م�ل�اع ��ق ك��ب��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ‪ 4‬عروش بقدونس‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬

‫< اغسلي ال�ق��رع واقطعيه‬ ‫إلى دوائر‪ .‬اغمري الطماطم‬ ‫امل �غ �س��ول��ة ف��ي م ��اء ساخن‬ ‫وح�ين يسهل ن��زع قشرتها‬ ‫أزيليها ومرريها حتت ماء‬ ‫جار واقطعيها إلى مكعبات‪.‬‬ ‫اغ �س �ل��ي وج �ف �ف��ي وافرمي‬ ‫البقدونس وقشري وافرمي‬ ‫الثوم‪.‬‬ ‫مرري الثوم في زيت ساخن‬ ‫ث ��م أض �ي �ف��ي دوائ � ��ر القرع‬ ‫وال� �ط� �م ��اط ��م والبقدونس‬ ‫وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اخلطي ث��م اخفضي درجة‬ ‫حرارة املوقد واطهي اجلميع‬ ‫ملدة ‪ 20‬دقيقة مع التقليب‪.‬‬ ‫ف� ��ي ن� �ف ��س ال� ��وق� ��ت ضعي‬ ‫ش ��رائ ��ح ال �س �م��ك ف ��ي آنية‬ ‫للبخار وتبلي بامللح واإلبزار‬ ‫وغطي اآلنية واتركيها ملدة‬ ‫‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫وزع���ي اخل �ض��ر ث��م شرائح‬ ‫ال � �س � �م� ��ك ف�� ��ي ‪ 6‬أط � �ب� ��اق‬ ‫وقدميها‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫كيف أحافظ على فيتامني ‪ C‬في أطباقي‪ ‬؟‬

‫يعتبر فيتامني ‪ C‬من الفيتامينات سريعة التأكسد والتلف‪ ،‬حيث يتأثر‬ ‫بالضوء واألشعة ف��وق البنفسجية‪ ،‬لذلك ينصح بتناول اخلضروات‬ ‫والفواكه الطازجة مباشرة بعد جتهيزها‪ .‬فالسلطات مثال التي جهزت‬ ‫منذ الصباح لتقدم في وجبة الغذاء‪ ،‬تكاد تكون خالية من الفيتامني‪،‬‬ ‫ونفس األمر يتعلق بعصير الفواكه الذي يفقد جل محتواه في غضون‬ ‫ساعات قليلة من حتضيره‪.‬‬ ‫كما يتأكسد فيتامني ‪ C‬بسرعة في وجود املعادن الثقيلة مثل احلديد‬ ‫والنحاس‪ ،‬لذلك وجب استخدام أواني األملنيوم‪ ،‬وحبذا لو استخدمت‬ ‫األواني املصنوعة من الطني كالطاجني مثال‪ ،‬إضافة إلى ضرورة توفر‬ ‫شرط هام أثناء عملية الطهي‪ ،‬وهو استعمال أواني محكمة الغطاء‪ ،‬حتى‬ ‫ال يتعرض الفيتامني للتأكسد بفعل تأثير الهواء واحل��رارة املرتفعة‪،‬‬ ‫وبالتالي فال داعي للحديث عن وجود فيتامني ‪ C‬في األطباق املقلية‪.‬‬ ‫وباعتبار فيتامني ‪ C‬من الفيتامينات الذائبة في املاء‪ ،‬فإن نقع اخلضر في‬ ‫املاء قبل طهيها يفقدها كمية كبيرة منه‪ ،‬ناهيك عن سلق اخلضروات أو‬ ‫غليها في درجة حرارة عالية‪ ،‬والذي يفقدها أزيد من‪ 80%‬من محتواها‬ ‫من الفيتامني‪ ،‬ولذلك يعتبر الطهي بالبخار طريقة جيدة للحفاظ على‬ ‫الفيتامني‪ ،‬أما ماء سلق اخلضر فأنصحكم باستخدامه في أغراض أخرى‬ ‫نظرا الحتوائه على كمية هائلة من الفيتامينات‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫كيفية غسل الفواكه واخلضر‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫املقادير لـ‪ 6‬أشخاص‬ ‫< ‪ 6‬حبات جزر‬ ‫< تفاحة واحدة‬ ‫< ‪ 20‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< عصير حامضة‬ ‫< ملعقتان ك�ب�ي��رت��ان م��ن ح �ب��ات الزجنالن‬ ‫احملمص‬ ‫< ملح‬

‫وصفات الجدات‬

‫سمك باجو محشو باألرز‬

‫عصير الجزر بالزنجالن‬

‫< اغلي احلليب ثم أزيليه وأضيفي إليه ملعقة‬ ‫كبيرة من الزجنالن احملمص واتركيه يبرد‪.‬‬ ‫قشري حبات اجلزر والتفاح واقطعيها إلى شرائح‬ ‫رفيعة واسكبي عليها عصير احلامض واتركيها‬ ‫ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫ضعي اجلزر والتفاح في خالط كهربائي واخلطي‬ ‫ثم أضيفي احلليب بالتدريج‪ ،‬مع االستمرار في‬ ‫اخللط ثم رشي القليل من امللح‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج في ك��ؤوس وأدخليها إل��ى الثالجة‬ ‫حتى تبرد‪.‬‬ ‫عند التقدمي زيني سطح العصير بباقي الزجنالن‬ ‫احملمص وقدميه فورا‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫‪wz‬‬

‫حلم السم‬ ‫ك‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫عل‬ ‫وي‬ ‫ال ى أش�ب�ا‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ك‬ ‫غ‬ ‫ر‪،‬‬ ‫لوكسيدا‬ ‫ي���ع���ط���ى مل� ت‪ ،‬لذلك‬ ‫��‬ ‫ح���م���ي���ة ��ن يتبع‬ ‫غ�‬ ‫لتخفيف ال ��ذائ���ي���ة‬ ‫وزن‪.‬‬

‫القرنبيط محمّر باألعشاب‬

‫< أفضل طريقة للبدء‪ ..‬هي غسل يديكِ باملاء والصابون‪ ،‬ثم التأ ّكد‬ ‫من أن مغسلتكِ نظيفة متام ًا‪.‬‬ ‫من الضروري جد ًا غسل اخلضر والفاكهة قبل تناولها‪ ،‬إذ ميكنكِ‬ ‫غسلها بيديكِ حتت م��اء نظيف‪ .‬ولتسهيل العملية أكثر‪ ،‬ميكنكِ‬ ‫اس�ت�خ��دام ف��رش��اة‬ ‫مخصصة لغسل وتنظيف اخل�ض��ر والفاكهة‬ ‫ّ‬ ‫القاسية مثل الشمام‪ ،‬البطاطس والقرع األخضر‪ .‬من الضروري‬ ‫أيض ًا غسل الفاكهة التي ّ‬ ‫تقشرينها مثل املوز والبرتقال‪.‬‬ ‫وتذ ّكري دائم ًا أن تغسلي اخلضر والفاكهة قبل استخدامها مباشرة‪،‬‬ ‫وليس قبل تخزينها‪ ،‬وذلك للمحافظة على قيمتها الغذائية‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< حبة قرنبيط متوسطة احلجم‬ ‫< ‪ 40‬مليلترا من زيت الزيتون‬ ‫< شريحتا النشوبة‬ ‫< ملعقة كبيرة من عصير احلامض‬ ‫‪ +‬مبشورها‬ ‫< ملعقة كبيرة من الكبار املغسول‬ ‫< ثوم قصبي‬ ‫< بقدونس‬ ‫< ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< س��خ��ن��ي ف���رن���ا ع��ل��ى درج���ة‬ ‫حرارة ‪ 200‬مائوية‪ .‬نظفي حبة‬ ‫القرنبيط إلى زهرات واغسليها‬ ‫ث��م صففيها ف��ي ط��ب��ق مدهون‬ ‫بالزيت وتبلي بامللح‪ .‬اخلطي‬ ‫ال���زي���ت ف���ي خ��ل�اط م���ع الكبار‬ ‫والن��ش��وب��ة وع��ص��ي��ر احلامض‬ ‫واسكبيه على الزهيرات‪.‬‬ ‫أدخلي القالب إلى فرن ملدة ‪40‬‬ ‫دقيقة ث��م ق��دم��ي القرنبيط مع‬ ‫طبق اللحم أو ال��س��م��ك‪ ،‬زيني‬ ‫بالثوم القصبي والبقدونس‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< سمك باجو من وزن ‪ 3‬كيلوغرام‬ ‫< كيلو ونصف من الطماطم‬ ‫< ‪ 200‬غ��رام م��ن الزيتون األخ�ض��ر بدون‬ ‫عظم‬ ‫< قشرة حبتي حامض مرقدتان‬ ‫< كأس صغير أرز‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الزبدة‬ ‫مقادير الشرمولة‬ ‫< باقة قزبر مفرومة ف��ي م�ه��راز م��ع ملح‬ ‫وأربع فصوص ثوم والقليل من املاء‬ ‫< عصير حامضتني‬ ‫< نصف كأس صغير ماء‬ ‫< ملعقتان كبيرتان فلفل أحمر‬ ‫< ملعقة كبيرة من الكمون‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة من مسحوق الفلفل‬ ‫احلار‬ ‫< ملعقتان زيت كبيرتان‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< تفرغ السمكة وتغسل وتترك حتى‬ ‫تتقطر من املاء ثم تنقع في الشرمولة‪.‬‬ ‫يسلق األرز في ماء مغلي ملدة ‪ 3‬دقائق‪.‬‬ ‫تقشر الطماطم وتنزع منها البذور ثم‬ ‫تقطع إل��ى مكعبات‪ .‬يقطع الزيتون‬ ‫وال��ل��ي��م��ون احل��ام��ض احمل��ف��وظ قطعا‬ ‫صغيرة‪ .‬يضاف األرز إلى نصف هذا‬ ‫اخلليط ويحتفظ بالنصف الباقي إلى‬ ‫حني‪ .‬حتشى السمكة بحشوة األرز في‬ ‫الفتحة التي صنعت في بطنها سابقا‬ ‫بإضافة مقدار ‪ 100‬غ��رام من الزبدة‬ ‫غير املذابة وتخاط فتحة السمك‪.‬‬ ‫توضع السمكة في صحن الفرن تغطى‬ ‫بالزيتون والليمون احلامض احملفوظ‬ ‫وال��ط��م��اط��م امل��ت��ب��ق��ي��ة‪ ،‬ي���وض���ع على‬ ‫اجلميع مقدار ‪ 100‬غ��رام من الزبدة‬ ‫ويصب ف��ي الصحن م��لء ك��أس شاي‬ ‫من املاء وعصير احلامض‪.‬‬ ‫ت��ط��ه��ى ال��س��م��ك��ة ف���ي ال���ف���رن وتسقى‬ ‫مبرقها من حني آلخ��ر وتخرج وتقدم‬ ‫مرفقة بفلفل ح��ار وأرب���اع احلامض‬ ‫الطازج‪.‬‬

‫كرامبل التفاح واإلجاص‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬حبات إجاص‬ ‫< ‪ 4‬حبات تفاح‬ ‫< ‪ 50‬غراما من الزبدة‪ +‬القليل‬ ‫< ‪ 100‬غرام من السكر األسمر‬ ‫< ملعقة صغيرة غير مملوءة من‬ ‫مسحوق الزجنبيل‬ ‫< ‪ 150‬غراما من القشدة الطرية‬ ‫العجني‬ ‫< ‪ 100‬غرام من الدقيق‬ ‫< ‪ 100‬غرام من السكر األسمر‬ ‫< ‪ 100‬غرام من الزبدة‬ ‫< ملعقة صغيرة غير مملوءة من‬ ‫< مبشور الزجنبيل الطري‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 210‬مائوية‪ .‬أع��دي العجني بخلط‬ ‫الدقيق والزبدة والسكر والزجنبيل‬ ‫امل �ب �ش��ور ف��ي إن� ��اء‪ .‬ق �ش��ري التفاح‬ ‫واإلجاص واقطعيهما إلى أرباع ثم‬ ‫أزيلي البذور‪ .‬ذوبي الزبدة في مقالة‬ ‫ومرري الفواكه مع السكر ومسحوق‬ ‫الزجنبيل ملدة ‪ 5‬دقائق‪.‬‬ ‫ادهني قالبا بالزبدة واسكبي مزيج‬ ‫الفواكه ثم غطيها بالعجني وأدخليها‬ ‫إلى فرن بعد خفض مؤشره إلى ‪180‬‬ ‫درجة ملدة ‪ 35‬دقيقة‪.‬‬ ‫قدمي الكرامبل مع القشدة الطرية‪.‬‬

‫الكادي‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫الكادي هو طلع يشبه طلع النخل‪ ،‬ولكن يؤخذ من‬ ‫نباته قبل أن يتفتح أو ينشق‪ .‬ونبات الكادي يشبه‬ ‫في شكله أنواعا من النخل‪ ،‬ولكنه ال يطول مثل‬ ‫النخل‪.‬‬ ‫املوطن األصلي لنبات الكادي أرض اليمن ومنطقة‬ ‫ج���ازان‪ ،‬وه��و مشهور بتلك املناطق‪ ،‬ول��ه سوق‬ ‫عظيم ويستعمل على نطاق واسع كأحسن العطور‬ ‫وأشهرها‪ .‬ويعرف الكادي علميا‬ ‫‪pandanus‬‬ ‫ب����اس����م‬ ‫‪.tectorius‬‬ ‫‪ ‬قال داوود األنطاكي‬ ‫ف���ي ت���ذك���رت���ه إنه‬ ‫ي����س����ر ال���ن���ف���س‬ ‫ويقوي احلواس‬ ‫وي����ش����د ال���ب���دن‬ ‫وم��ان��ع لإلعياء‬ ‫واخل��ف��ق��ان‪ ..‬إذا‬ ‫وض��ع طلعه قبل‬ ‫أن ينشق في دهن‪،‬‬ ‫س���ر ال��ن��ف��س وق���وى‬ ‫احل�����واس وف����رح وشد‬ ‫البدن ومنع اخلفقان‪ ،‬مدمل‬ ‫للقروح ورم��اده يقطع القروح وهذا‬ ‫مجرب‪ .‬أما ابن البيطار‪ ،‬فقد قال عنه‬ ‫واق من‬ ‫إن��ه يستأصل اجل��ذام ويقطعه‪ .‬الكادي‬ ‫ٍ‬ ‫األمراض والسموم ومفيد حلبس البول ومضاد‬ ‫للمغص‪.‬‬ ‫يستعمل م��ن ال��ك��ادي طبيا‪ :‬األوراق والزيوت‬ ‫واجل���ذور والطلع "األزه����ار"‪ ،‬وتستخدم األوراق‬ ‫كواقية من األم��راض والسموم ومقوية للناحية‬ ‫اجلنسية ل��ل��رج��ال وم��ف��ي��دة ل��ع�لاج حبس البول‬ ‫وم��ق��وي��ة‪ .‬ال��زي��ت م��ب��رد وم��ق��و وم��ض��اد للمغص‬ ‫ويستعمل لعالج الصداع والروماتيزم‪ ،‬ويعتبر‬ ‫اجلذر مدر ًا للبول ومطهرا‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1989:‬اجلمعة ‪2013/02/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫‪..‬‬

‫«انتشار املسلسالت التركية يعود‬ ‫إل ��ى بيعها بثمن أق ��ل بكثير م��ن ثمن‬ ‫األعمال املصرية»‬ ‫> أحمد منير‬ ‫ الرخا دوخة‪ ،‬دابا عاد عرفنا‬‫عالش العرايشي مغرق التلفزيون‬ ‫العمومي غير بيها‪..‬‬

‫بغينا شي‬ ‫سكن أخلوت‬

‫العرايشي‬

‫حطة الضوسي‬ ‫ديالك ونتا وزهرك‬

‫وعاله ما‬ ‫سمعتيش بنكيران اللي‬ ‫كال باللي صعيب تدير‬ ‫سكن فهاد الوقت‬

‫شوفو خدمتكم‬ ‫ادراري‬

‫جتمعو عليك‬ ‫املشاكل هاد ليامات‬ ‫أخاي الوردي‬

‫ياله كنهز رجل‬ ‫كتغرق خرا‬

‫وراه احلكومة‬ ‫كالت ليكم ما كاينة زيادة‬ ‫ال للزيادة في غير رجعو لديوركم‬ ‫األسعار‬

‫«فيربيك في رحلة إلى أوروبا قد تكلف عشرات‬ ‫املاليني»‬

‫> وكاالت‬

‫فيربيك‬

‫ بعد أن تأخرت اجلامعة في فسخ عقده‬‫وترحيله إل��ى ب�ل��ده ه��ول�ن��دا خ��وف��ا م��ن صرف‬ ‫الكثير من املاليني‪..‬‬

‫«بحث ‪ 70 :‬في املائة من األسر املغربية‬ ‫تتوقع ارتفاع عدد العاطلني»‬

‫باقي كاعما‬ ‫ساليتي مع امليناجنيت‬ ‫خرجات ليك أنفلونزا‬ ‫احللوف من اجلنب‬

‫> وكاالت‬ ‫ و‪ 72‬في املائة من األسر املغربية‬‫تتوقع ارت��ف��اع األس��ع��ار م��ن جديد في‬ ‫الشهور املقبلة‪ ..‬لال زينة وزاده��ا نور‬ ‫احلمام‪..‬‬

‫أنفلونزا اخلنازير‬ ‫باقي اللقاح ديالها عندنا‬ ‫فاملخازن بلعرارم‬

‫احلليمي‬

‫«مجلس النواب يعقد جلسة العقار في‬ ‫غياب الوزير الوصي»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ضارني راسي أسي‬ ‫الوفا وما فيا ما يجي‬ ‫يخدم هاد السيمانة‬

‫ مولد وصاحبو غايب‪..‬‬‫نبيل بنعبد الله‬

‫كاين واحد لقبر‬ ‫فالشوكة ال بغيتوه‬ ‫للمرحوم‬

‫«إخفاقات املنتخب موروثة»‬ ‫> أوزين‬ ‫ منتخبا ع��ن آخ���ر وم���درب���ا عن‬‫آخر‪ ،‬ماكاين غير اإلقصاء من امللتقيات‬ ‫الرياضية‪ ،‬ورث زين هادا‪..‬‬ ‫أوزين‬ ‫«استراتيجية احلكومة ال حتقق أهدافها‬ ‫في غالب األحيان»‬ ‫> بوليف‬ ‫ قليل فني كتصدق أسي جنيب‪..‬‬‫بوليف‬

‫وانا داير كسيدة‬ ‫وخاصاني عشريام‬ ‫ديال الراحة‬

‫الشكوى لله‪،‬‬ ‫راكم دوزتو العام كلو‬ ‫غير إضرابات وعطل‬ ‫ومرض‬

‫وما عندكش شي‬ ‫بقعة كتطل على‬ ‫لواه بغينا قبر فيه‬ ‫اجلردة؟‬ ‫البالكون‪ ،‬وتا عطينا قبر‬ ‫فني ندفنو الراجل من‬ ‫كلشي فيه البيع‬ ‫الضحك‬ ‫والشرا قبر احلياة‬ ‫وقبر املمات‬ ‫وراه وال بيرميي‬ ‫أشريف‪ ،‬عرفتي شحال ديال‬ ‫الوقت باش جابتو ياسمينة‬ ‫بادو‬

‫وياك أدوية سامة‬ ‫بقات كتتباع عندنا‬ ‫فالصيدليات بالشهورة‪،‬‬ ‫اللي ما قتالت تسمن‬


...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

ÆÆU³Šd� U¹ U³Šd� U¹ ÆÆøU½bMŽ a¹d*«

 «uM��« w???� t??�??O??Ýd??ð - T??O??Ý b??O??K??I??ð v??K??Ž ¡U??M??Ð oO²F�« rÝô« u¼ «c¼Ë® å5¹—U³šù«ò iFÐ dB¹ ¨…dOš_« l� ¨¡«dI�« jÝË jI� W¾O��« —U³š_« dA½ vKŽ ©5O�U×BK� YF³ð Ê√ UN½Qý s� w²�« …bO'« —U³š_« sŽ ·dD�« iž w¼Ë ªq³I²�*« w� q??�_«Ë ”uHM�« w� …œUF��«Ë ÕdH�« rN�UL²¼« ÊuOMF*« e�Ò —Ë WOM�« XH� u� U¼d¦�√ U� —U³š√ Æåq−M� «ułò sŽ Y׳�« vKŽ ô ¨rNKGý vKŽ t²�dŽ Íc�« rN*« Àb(UÐ wH²J½ ¨«bOFÐ V¼c½ öOJ�Ë ¨…—uJA� ¨Ád³š XLLŽ Íc�«Ë ¨w{U*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ U½œöÐ iFÐ ÈuÝ tO�≈ dAð r� sJ� ¨å¡U³½ú� wÐdF�« »dG*« W�U�Ëò ¨…bŠ«u�« b??O??�« l??ÐU??�√ vKŽ …œËb??F??*« WO�U×B�« dÐUM*« tłË vKŽ ¨UM¼ wMF½ Æ—d³� dOžË ÂuNH� dOž ¨b¹bý q−�ÐË Ì Ì Èb²M�ò UNIKÞ√ w²�« åWO{«d²�ô« WÐd−²�«ò pKð ¨b¹bײ�« X³��« Âu¹ U½œö³Ð œu??�—√ WIDM� w� åÍËU�LM�« ¡UCH�« ÆÍ—U'« dNA�« W¹UN½ v�≈ dL²�ð Ê√ dE²M¹ w²�«Ë ¨w{U*« v�≈ ¨W�U�u�« W�UB� t??ðœ—Ë√ U� w� ¨·bNð WÐd& w??¼Ë ”UÝ√ vKŽ ¨åa¹d*« V�u� v�≈ WO�UAJ²Ý« WKŠ— …U�U×�ò Æåa¹d*« `DÝË œu�—√ `DÝ 5Ð «dO³� UNÐUAðò „UM¼ Ê√ a¹d*« `DÝ u×½ WOzUCH�« WKŠd�« oKDMð Ê√ —UE²½UÐË ÕdH½ Ê√ ô≈ UMMJ1 ô ¨WK³I*« WMÝ s¹dAF�« ‰öš wIOI(« wÐdG*« sÞ«u*« Ê√ ¨tKCHÐ ¨UM�dŽ UM½_ ¨d³)« «cN� bF�½Ë Ê√ ¨«bŽUB� Êü« s� ¨tOHJ¹ a¹d*« v??�≈ »U¼c�UÐ r�U(« X�u�« w� œUB²�« s� p�– tOMF¹ U� l� ¨œu�—√ v�≈ V¼c¹ »U×�√ Ê√ r??ž—Ë ÆW??O??½«e??O??*«Ë œuN−*«Ë W�UDK� dO�uðË W�cÐ ¡«bð—« Í—ËdC�« s� ÊU� «–≈ U� UM� «Ëœb×¹ r� WÐd−²�« Â√ wÐdG*« a¹d*« `DÝ …—U¹e� ©nO�UJ²�« WE¼UЮ WOzUC� sJ1 t½S� ¨5¹œUŽ åWK¹œd³ÝòË å5łœò?Ð ¡UH²�ô« sJ1 t½≈ p�–Ë ¨…eOL²� WOŠUOÝ WNłu� œu??�—_ Êü« s??� Z¹Ëd²�« ¨ö¦� ¨UN� U½«uMŽ —U²�½ Ê√ sJ1 WO*UŽ WO½öŽ≈ WKLŠ d³Ž b�R*« s�Ë Æå÷—_« `DÝ ‚u� a¹d*« `DÝ …—U¹e� «u�UFðò  U¾0 U½œöÐ vKŽ b�«u²ð ·uÝ WHK²�*« Õ«u��« qzU³� Ê√ Æ5¹ö*«  «dAFÐ sJ¹ r� Ê≈ ·ôü« dJA�« rOLFÐ tłu²½ Ê√ ô≈ ¨W³ÝUM*« ÁcNÐ ¨UMMJ1 ôË «c¼ vKŽ rN¹b¹√ «uF{Ë s¹c�« 5¹ËU�LM�« …u??šù« v�≈ W¹dA³�« a¹—Uð w� wKBH*« w½uJ�« – w�«dG'« ·UA²�ô« ÂbI²½ Ê√ w??� rN×L�²�½Ë ªö??F??�« u×½ Âe×Ð …dzU��« w� Y׳�« «uK�«u¹ Ê√ w??� q¦L²¹ jO�Ð VKDÐ rNO�≈ ¨ÊU¹œu�«Ë ‰U³'«Ë ‰uN��« w� ¨U½œöÐ s� Èdš√ oÞUM� V�«u� w??�U??Ð `??D??Ý√ t³Að `??D??Ý√ v??K??Ž «Ëd??¦??Ž U??0d??K??� —u¦F�UÐ ¨a¹d*« bFÐ ¨◊uM� q�_«Ë ¨WO�LA�« UM²ŽuL−� qŠ“Ë ¨5¹d−(« ¨œ—UDŽË …d¼e�« `DÝ√ qŁU1 U� vKŽ 5Ð ‰«u−²�« WO½UJ�≈ UM�U�√ `²H¹ U0 ª5¹“UG�« ¨Íd²A*«Ë Æœö³�« …—œUG� v�≈ WłUŠ U/Ëœ V�«uJ�« q� ÈuÝ qLFð ô W¹ËU�LM�« WÐd−²�« Ác¼ Ê√ WIOI(«Ë d³Ž Áu²³Ł√ Ê√ 5O*UF�« 5OzULMO�K� o³Ý U� bO�Qð vKŽ 5Ð ¡ôR¼ U¼—U²š« b¼UA� sL� ∫U½bMŽ …—uB*« rN�ö�√ ¡UCO³�« —«b???�« q¦� Èd??š√ Êb??0 «—Ëd???� ö??ÝË  «“«“—Ë ŸUD²Ý« ¨d{U(« UM²�Ë w� ¨”U�Ë …d¹uB�«Ë g�«d�Ë b¼UA*« bI²F¹ Âö�√ ëdš≈ …d�U³F�« ÊuOzULMO��« ¡ôR¼ Ë√ ÊU²�½UG�√ Ë√ sLO�« w� ¨öF� ¨ —u?Ò ?� UN½√ w*UF�« U¼Ëb¼UA� bI²F¹ U�ö�√ „UM¼ Ê≈ qÐ ª‰U�uB�« Ë√ UOÐuOŁ≈ bNŽ w??� Ë√ WMŽ«dH�« ÂU??¹√ w??�  —u?? Ò ?� UN½√ r�UF�« d³Ž v�Ë_«  «uM��« w� Ë√ W1bI�« WOMOB�«  U¹—uÞ«d³�ù« b¼UA*« w??� vMG�« qCHÐ p??�– q??�Ë ¨WO×O�*« —uNE� WOFO³Þ  «¡U??C??� œu???łË qCHÐË W??¹d??A??³??�«Ë WOFO³D�« sJ� ¨k??(« s�( å¡UOLF�« …—U??C??(«ò UN�½Ò bð r??� dJÐ ålÐÒ d½ò Ê√ Í—ËdC�« s� ÊU�Ë ¨nÝú� ¨s×½ UNHA²J½ r� V½Uł√ ¨UM{—√ ‚u� ¨UNOKŽ d¦F¹ Ê√ v�≈ dE²M½Ë UM¹b¹√ ÆÊuO½«dÒ Ð ·UA²�« ÍœR???¹ Ê√ u??¼ r??N??*« ¨U??L??N??� f??O??� «c???¼ s??J??� U½œuFð  «¡UC� ÁU& UMðdE½ dOOGð v�≈ œu�—√ w� a¹d*« UN½_ b¹bł s� UNO�≈ —U³²Žô« …œUŽ≈Ë UNÐ W½UN²Ýô« vKŽ Æq³I²�*« u×½ Í√ ¨ «d−*«Ë V�«uJ�« u×½ UMðc�U½  —U� ÆÂU�√ dO)«Ë

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ‬15 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‬04 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1989 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‰öš UNA¹UŽ À«bŠ√Ë n�«u� vKŽ tðœUNý ¨å·«d²Žô« wÝd�ò ‚u� ¨d�UMOÝ ÂbI¹Ë wMKF& ô rNK�«ò ‰uI¹ u¼Ë 1992 WMÝ W�UI¦�« d¹“Ë VBM� bKIð U�bMŽ ¡«uÝ ¨tðUOŠ U¼bFÐË w½U¦�« s�(« qŠ«d�« pKLK� «—UA²�� 5Ž U�bMŽ Ë√ åW�UI¦�« …—«“Ë vKŽ «—“Ë s¹—UA²�*« WI�— 2003 WMÝ ÁƒUHŽ≈ r²¹ Ê√ q³� ”œU��« bL×� pKLK� «—UA²�� ÆdO³� jÐU{ Wł—œ s� ‘dF�« ÂUÝuÐ t×OýuðË ¨œ«uŽ bL×�Ë …œuÝ sÐ bLŠ√ wLKF�« ÃU²½ù« 5Ð UNO� lLł w²�« tðUOŠ WKŠ— d�UMOÝ h�K¹ «cJ¼ ¨åœUN²ł«Ë d³�ò w� Ë√ åuJ�½uO�«ò w� ¡«uÝ ¨ UHK*« s� œbF� w�uO�« dOÐb²�« 5ÐË ŸuM²*« w�dF*«Ë ÆwJK*« Ê«u¹b�«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬

d�UMOÝ ‰öŽ bL×� l�

1

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

s�  UD×� ¨dJH*«Ë nI¦*« ¨d�UMOÝ ‰öŽ bL×� œd�¹ ¨ UIK(« Ác¼ w� v�≈ wL²Mð …dÝ√ nM� w� …błË WM¹b0 UNýUŽ w²�« t²�uHÞ s� U�öD½« tðUOŠ wÝUH�« ‰öF� WOÐdG*«  UOB�A�« —U³� vKŽ t�dFð ¡«—Ë X½U� ¨WOMÞu�« W�d(« Ær¼dOžË w½«“u�« s�×KÐ bL×�Ë W�d³MÐ ÍbN*«Ë nÝu¹ Íôu� W¹u½UŁ w� t²Ý«—œ lÐUð Íc�« ¨d�UMOÝ WH�KH�«  uN²Ý« b�Ë ÊuЗu��« WF�Uł w� oDM*« f¹—b²� tK¼√ U2 ¨UO½U*√Ë f¹—U³Ð UNK�«ËË ¨◊UÐd�UÐ WH�KH�« r�� ”√dð UL� ¨wLKF�« Y׳K� w�½dH�« wMÞu�« e�d*« w� qLF�«Ë Æ©uJ�½uO�«® ÂuKF�«Ë W�UI¦�«Ë WOÐd²K� …bײ*« 3_« WLEM� w� WO½U�½ù« ÂuKF�«Ë

‫ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﻮﻟﻪ ﺗﻨﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺃﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﺿﻄﺮ ﻟﺮﻓﻊ ﺩﻋﻮﻯ ﻗﻀﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ‬

å…—ULŠuÐò bzUJ� s� U$ ÍbłË wÝUH�« ‰öŽ rOŽe�UÐ UMLOð ‰öŽ XOÒLÝ ∫d�UMOÝ ¨dJ�F� s� W¹dz«eł UM�u�√ Ê√ `O×� æ ÍbOÝ Ê√ d??O??ž ¨—œU???I???�« b??³??Ž d??O??�_« …b??K??Ð ¨wÐdF�« ÃU??(« Íb??ł bł u??¼Ë ¨vHDB*« s� »d??I??�U??Ð  Ëd??ÝU??G??ð W??¹d??� v???�≈ d??łU??¼ dI²Ý«Ë sÝU½e¹ wMÐ ‰U³ł w� X�Užu�Uð ¨wzUC� rJŠ vC²I0 WЗUG� s×½Ë ¨„UM¼ W�d(« ·uH� w� ÊU??� U�bMŽ Íb??�«Ë Ê_ v�≈ tKOŠdð dLF²�*« œ«—√ »dG*UÐ WOMÞu�« ÈuŽœ l�d� ¨wÐdG� dOž t½√ ÈuŽbÐ dz«e'« t×M0 WLJ;« XC� UN³łu0Ë WOzUC� ÆWOÐdG*« WO�M'« dz«e'« s� åd�UMOÝ ‰¬ò …d−¼ V³ÝË ÊuNłu²¹ «u½U� YOŠ ¨rKF�« u¼ »dG*« v�≈ w� 5ðd� ≠tÐ —«dI²Ýô« q³�≠ »dG*« v�≈ tOI� p�– b�√ UL� ¨f¹—b²�« qł√ s� WM��« Ê√ d�– YOŠ ¨åd¼b�« rzU�ò ÂuŠd*« dJ�F� qł√ s� »dG*« Êu�R¹ «u½U� d�UMOÝ ‰¬ U½dOž ÊQý p�– w� UM½Qý ¨rOKF²�«Ë rKF�« .dJ�« b³Ž —u²�b�« WKzUF� ¨ özUF�« s� »U¼u�« b??³??Ž Âu???Šd???*« W??K??zU??ŽË V??O??D??)« Æ özUF�« s� UL¼dOžË —uBMLMÐ d�UMOÝ VO³(« pÔ?IOIý pðuš≈ 5Ð s� ≠ ¨w�«d²ýô« œU%ô« »eŠ w� U¹œUO� ÊU� Íc�« øpðuš≈ WOIÐ r¼ s� w� UI�Q²� ÊU??�Ë ¨b??L??Š√ Âu??Šd??*« „UM¼ æ b³Ž ‰«dM'«Ë ¨w�½dH�«Ë wÐdF�« tM¹uJð WDK��« Èb� pK*« W�ö' ö¦2 ÊU�Ë ¨Âö��« Íc�« ¨VO³(« bL×� ÂuŠd*«Ë ¨WOMOD�KH�« »eŠ sŽ UO½U*dÐË ‚uI(« w� «–U²Ý√ ÊU� ¨s¹b�« ‰ULł ÂuŠd*«Ë ¨w�«d²ýô« œU%ô« ¡UOLOJ�« w� v�Ë_« …ezU'« vKŽ q�U(« ¨5�_« bL×�Ë ¨f¹—U³Ð WO�bOB�« WÝ—b*UÐ WLÞU� w??²??š√ v??�≈ W??�U??{≈ ¨”b??M??N??� u??¼Ë …dOš p�c�Ë ¨Ã—U)UÐ WLOI� w¼Ë ¡«d¼e�« ¨b�«u�« …b�«Ë rÝ« qL%Ë ¨U�½d� w� WLOI*« Æv�Ë_« Wł—b�UÐ W³¹œ√ w¼Ë

vÝu� wKŽ W−¹bš ∫ tð—ËUŠ

wÝuM��« wLýUN�« wÝ Á–U²Ý√Ë tzö�“ WI�— …błuÐ ÊU¹“ ÍbOÝ WÝ—b0 …dz«œ d�UMOÝ ‰öŽ bL×�

qL²Að ¨t²OÐ w� błuð W³²J� wÐdF�« ÃU(« -Ë ¨ U??H??�R??*«Ë V??²??J??�« s??� b??¹b??F??�« v??K??Ž rÝ« qL% WOLKŽ W�ÝR� v??�≈ UNK¹u% W�UI¦�« ‘UF½ù ÊULOKÝ Íôu??� W�ÝR�ò ÆåWO�dA�« WN'UÐË …błuÐ sЫò WK−� W³³;« tðö−� 5Ð s� X½U�Ë s�Ë ¨Áb³Ž bL; å—UM*«ò WK−�Ë åf¹œUÐ W��½ t¹b¹ 5Ð X½U� t½√ »«dG²Ýô« wŽ«Ëœ ÆådO³�Jýò s� WLłd²� ÂöŽ√ s??� w??Ðd??F? �« ÃU?? (« „b?? ł d³²F¹ ≠ w� ¡U??ł UL� ¨Íd−N�« dAŽ l??Ыd??�« ÊdI�« ¨¡ULKFK� W¹bL;« WDЫdK� wLÝd�« l??�u??*« …dÝ√ s� —b×M¹ t½√ tH¹dFð w�  d�– U2Ë s�  dłU¼ w²�« åwMO�(« d�UMOÝ ‰¬ò r²½√ q¼ ÆÆ…błË v�≈ dz«e'UÐ dJ�F� W¹ôË øÊu¹dz«eł

ÍbOÝ® œb???;« ÊU??J??*« v??�≈ d??O??š_« q??�Ë ¨…—ULŠuÐ tK²� œb??;« ÊU�e�« w� ©vO×¹ v�≈ «dE½Ë ƉUO²žô« s� Íbł U$ «cJ¼Ë ÃU(« U??¼c??�??²??¹ ÊU???� w??²??�«  U??ÞU??O??²??Šô« ·dÞ s� p??�– bFÐ tHOKJð - bI� wÐdF�« ¨å…—ULŠuÐò WIŠö0 e¹eF�« b³Ž v??�u??*« sÐ bL×�ò tOIH�« tð«d�c� w� p�– d�– b�Ë Ád�– U??2Ë ÆtK�« tLŠ— åÍu−(« s�(« s� UO{U� 5Ž wÐdF�« ÃU(« Ê√ Íu−(« s� tÐ ÂU� U� v�≈ «dE½ n¹dA�« Êe�*« ·dÞ ÆtF� s�Ë å…—ULŠuÐò b{ qLŽ UO�UŠ w¼Ë ¨WOM¹œ WÝ—b� Íbł fÝ√ b�Ë rEŽ_« l�U'UÐ o×K*« w??�ö??Ýù« bNF*« »öÞ UN�R¹ WK³� UN²�Ë ÊU� Íc�«Ë ¨…błuÐ Êb*« s� U¼dOžË …b??łË wŠ«u½ s� rKF�« nKšË ÆdJ�F�Ë ÊU�LKð UNO� U0 ¨W³¹dI�«

rNOKŽ wI�√ s¹c�« q??z«Ë√ s� ÊU??�Ë ¨œö³K� dN²ý« U??2Ë ¨—ULF²Ýô« bNŽ w� i³I�« «c¼ l�œ U2 ¨å…—ULŠuÐò WM²� s� tH�u� tÐ Íbł Ê√ U0 –≈ ¨tK²� W�ËU×� v??�≈ dOš_« w�öO'« ·d??F??¹ ÊU??� bI� ”U??� w??� ”—œ Âb� 5×� p??�c??�Ë ¨å…—U??L??Šu??Ðò w??½u??¼—e??�« WOB�ý UBLI²� „«c½¬ …błË v�≈ dOš_« X½√ò t�uIÐ wÐdF�« ÃU(« tNł«Ë ¨åpK*«ò …dÝ_UÐ p� W�öŽ ôË «bOł p�dŽ√ ¨w½u¼—e�« U¼bFÐ ‰ËUŠ Íc�« …—ULŠuÐ »d¼Ë ¨åWJ�U*« w� ¡UI� v�≈ tðuŽbÐ 5L� w� Íbł l�u¹ Ê√ ¨wMG�« b³Ž wÝ ÂuŠd*«Ë u¼ ¨vO×¹ ÍbOÝ Ê√ ô≈ ¨…błË w� ·ËdF*« —«e*« VŠU� u¼Ë ¨å…—ULŠuÐò w� WIŁ t� sJð r� wÐdF�« ÃU(« »ËdC*« bŽu*« V�Š tzUIK� V¼c¹ rK� ULMOŠË ¨wMG�« b³Ž wÝ V¼– ULO� ULNMOÐ

—uM�« d�UMOÝ ‰öŽ bL×� È√— s¹√Ë v²� ≠ øv�Ë_« …UO(« Wšd� oKÞ√Ë WM¹b0 WO½U��« »—œ w� 1941 WMÝ  b�Ë æ b�Ë d�UMÐ ÂuŠd*« Íb�«Ë ÊU� ¨UNMOŠ Æ…błË ¡UCO³�« —«b�UÐ s−��« w� wÐdF�« ÃU(« ‰UDð X½U� w²�«  ôUI²Žô« WKLŠ V³�Ð ¨5O�½dH�« s¹dLF²�*« Êb� s� 5OMÞu�« qLF�« WK²�ò v�≈ wL²M¹ ÊU� Íb�«Ë ÊQÐ ULKŽ s� wðdÝ√ XK�uð ¨wðœôË bFÐË ÆåwMÞu�« UNO� VKD¹ ¨Íb�«Ë UNÐ YFÐ WO�d³Ð s−��« ÂuŠd*UÐ UMLOð å‰öŽò rÝ« wKŽ oKDÔ?¹ Ê√ tDÐdð X??½U??� Íc???�« wÝUH�« ‰ö??Ž rOŽe�« „d×� u¼ Íb??�«Ë ÊU� bI� ¨W¹u� W�öŽ tÐ ÊU�Ë ¨WO�dA�« WIDM*« w� wMÞu�« qLF�« Èu²�*« vKŽ 5OMÞu�« —U³JÐ ‰UBð« t� s�×KÐ bL×� –U??²??Ý_« rNM�Ë ¨w??M??Þu??�« –U²Ý_«Ë wÝUH�« ‰öŽ –U²Ý_«Ë w½«“u�« Æ¡ULÝ_« s� r¼dOžË W�d³MÐ ÍbN*« «e�— ÊU� „b�«Ë Ê√ v�≈ V²J�« iFÐ dOAð ≠ w²�« W¾O³�« q¼ ª…b??łË w� WOMÞu�« W�d×K� p�– oý vKŽ tðbŽUÝ w²�« w¼ UNO� QA½ U�uBš ¨W¹e�d�« pKð »U�²�«Ë o¹dD�« øUOŽdý UO{U� ÊU� „bł Ê√Ë ÍdBŽ s¹uJð ≠tK�« tLŠ—≠ Íb�«u� ÊU� æ ”—«b???*« w??� W??¹«b??Ð ”—œ t???½_ ¨Íb??O??K??I??ðË V³�Ð W??Ý—b??*« —œU??ž t??½√ dOž ¨WO�½dH�« ¨WЗUG*« tO�ö¹ ÊU� Íc??�« TO��« q�UF²�« ¨‰U(« WFO³DÐË Æ.dJ�« ʬdIK� UE�UŠ ÊU�Ë sÐ wÐdF�« ÃU??(« ÍbOÝ Âu??Šd??*« Íb−� ¨5¹ËdIK� U−¹dš ÊU??� d�UMOÝ VO³(« ¨e¹eF�« b³Ž v�u*« bNŽ w� UO{U� 5??ŽË X½U�Ë ¨bzUJ*« s� …d²H�« pKð w� v½UŽ b�Ë W¹UL(« WC¼UM� UN�«u� WOMÞË n�«u� t� WOŽdA�« WDK��« s??Ž ŸU??�b??�«Ë WO�½dH�«


1989_15_02_2013  

1989_15_02_2013

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you