Issuu on Google+

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬

‫اتهامات لعم الوزير نزار البركة باستغالل‬ ‫النفوذ «للسيطرة» على أمالك عمومية‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> العدد‪1988 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الخميس ‪ 03‬ربيع الثاني ‪ 1434‬الموافق لـ ‪ 14‬فبراير ‪2013‬‬

‫متهم في أحداث أكدمي إزيك يفضح‬ ‫جتنيد البوليساريو لألطفال‬

‫ادعت أن رجال األمن لم يكونوا يرتدون الزي الرسمي والقضية على مكتب والي الجهة‬

‫طبيبة بتازة حتتجز ضابطا ومفتشي شرطة داخل جناح األمراض العقلية‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫الراضي «يتعرّى» على بنكيران‬

‫إسماعيل روحي‬

‫علمت «امل���س���اء» م��ن مصدر‬ ‫م��ط��ل��ع أن م��دي��ن��ة ت�����ازة عرفت‬ ‫فضيحة من العيار الثقيل‪ ،‬نهاية‬ ‫األس���ب���وع امل���اض���ي‪ ،‬ب��ع��د إق���دام‬ ‫ط��ب��ي��ب��ة ت��ع��م��ل ب��ق��س��م األم����راض‬ ‫العقلية وال��ن��ف��س��ي��ة مبستشفى‬ ‫ابن باجة باحتجاز ثالثة رجال‬ ‫ش���رط���ة ك����ان����وا ب��ص��ح��ب��ة أحد‬ ‫املختلني عقليا من أج��ل إيداعه‬ ‫القسم املذكور‪ .‬وأوض��ح املصدر‬ ‫ذاته أن ملف احلادث‪ ،‬الذي خلق‬ ‫ت��داع��ي��ات ك��ب��ي��رة ب�ين مندوبية‬ ‫الصحة واملديرية العامة لألمن‬ ‫الوطني‪ ،‬التي ينتمي إليها رجال‬ ‫ال��ش��رط��ة ال��ذي��ن مت احتجازهم‪،‬‬ ‫يوجد ف��وق مكتب وال��ي اجلهة‪،‬‬ ‫حيث كان من املقرر أن ينظر فيه‬ ‫يوم االثنني املاضي‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫تأجيله بسبب انشغاالت مهنية‪.‬‬ ‫وذك������ر امل����ص����در ن��ف��س��ه أن‬ ‫ت��ف��اص��ي��ل امل���وض���وع ت��ع��ود إلى‬ ‫ظ��ه��ي��رة ي���وم اجل��م��ع��ة املاضي‪،‬‬ ‫ح���ي���ن���م���ا ق������ام ش���خ���ص يدعى‬ ‫(محمد‪.‬ب) باالستنجاد بعناصر‬ ‫األم���ن ال��ت��اب��ع��ة ل��ل��دائ��رة األمنية‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ل��ط��ل��ب امل���س���اع���دة في‬ ‫م��واج��ه��ة شقيقه (ف��ي��ص��ل‪ ،‬ب)‪،‬‬ ‫ال�������ذي ي���ت���اب���ع ع��ل�اج����ه بقسم‬ ‫األم������راض ال��ع��ق��ل��ي��ة والنفسية‬ ‫التابع للمستشفى اإلقليمي ابن‬ ‫ب��اج��ة‪ ،‬بسبب دخ��ول��ه ف��ي نوبة‬ ‫هستيرية يصعب معها التحكم‬ ‫فيه وجتعله عنيفا جتاه محيطه‬ ‫ال���ع���ائ���ل���ي‪ ،‬م��ض��ي��ف��ا أن دوري����ة‬ ‫أمنية استجابت لطلب العائلة‬ ‫ع��ل��ى وج����ه ال��س��رع��ة وتوجهت‬ ‫إل��ى منزل العائلة الواقع بدرب‬ ‫كناوة باملدينة القدمية‪ ،‬من أجل‬ ‫حمايتها ومساعدتها على نقله‬ ‫إلى املستشفى‪ ،‬الذي كان يتلقى‬ ‫به العالج من أزمة نفسية حادة‬ ‫أملت به قبل سنوات‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫الرباط‪-‬املهدي السجاري‬ ‫حتولت جلسة املساءلة الشهرية لرئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬أول أمس مبجلس املستشارين‪ ،‬إلى‬ ‫مالسنات حادة بني عبد اإلله بنكيران ورئيس‬ ‫الفريق الدستوري‪ ،‬إدريس الراضي‪ ،‬الذي فقد‬ ‫السيطرة على «أعصابه» في الدقائق األخيرة‬ ‫من جلسة املساءلة‪ ،‬ونزع مالبسه ليظهر بطنه‬

‫على الهواء مباشرة وأمام البرملانيات والبرملانيني‬ ‫ووزراء احلكومة‪ ،‬وذلك احتجاجا على اتهامه من‬ ‫طرف رئيس احلكومة عندما قال‪« :‬ملي اإلنسان‬ ‫كا يبغي يتكلم خاسو يشوف أشنو عندو في‬ ‫الكرش ديالو والقلب ديالو»‪.‬‬ ‫وق��د علق بنكيران على سلوك املستشار‬ ‫ال �ب��رمل��ان��ي‪ ،‬ف��ي اجل�ل�س��ة امل�خ�ص�ص��ة ملناقشة‬ ‫سياسة احلكومة ف��ي مجال العقار‪ ،‬بالتأكيد‬

‫على أن املغاربة يعرفون «شكون اللي كرشو‬ ‫خاوية‪ ...‬وشكون اللي كرشو ماخاوياش»‪ .‬كما‬ ‫صرخ رئيس احلكومة قائال‪« :‬أنت خارج على‬ ‫قواعد العمل‪ ،‬وواحد من األشخاص الذين يجب‬ ‫عليهم أن يصمتوا هذا اليوم‪ ،‬وأن��ت مستشار‬ ‫فقط وأنا رئيس احلكومة‪ ،‬وأحت��دث في اإلطار‬ ‫الزمني املخصص لي»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫شرعت احملكمة العسكرية‬ ‫في الرباط‪ ،‬صباح أمس‪ ،‬في‬ ‫االس��ت��م��اع إل��ى ال��ش��ه��ود في‬ ‫ملف أحداث أكدمي إزيك بعد‬ ‫االن��ت��ه��اء م��ن االس��ت��م��اع إلى‬ ‫أق���وال املتهمني الـ‪ ،24‬على‬ ‫م����دار أرب��ع��ة أي����ام‪ ،‬والذين‬ ‫ي��ت��ا َب��ع��ون م��ن أج��ل «تكوين‬ ‫ع��ص��اب��ة إج��رام��ي��ة والعنف‬ ‫ف��ي ح��ق أف����راد م��ن القوات‬ ‫العمومية‪ ،‬الناجت عنه املوت‪،‬‬ ‫مع نية إحداثه واملشاركة في‬ ‫ذلك والتمثيل بجثة»‪.‬‬ ‫وف���ض���ح ب���ان���ي محمد‪،‬‬ ‫وه���و أح���د امل��ت��ه��م�ين الذين‬ ‫مت االس��ت��م��اع إل��ي��ه��م‪ ،‬تو ّرط‬ ‫ج��ب��ه��ة ال��ب��ول��ي��س��اري��و في‬ ‫جتنيد األطفال وتسخيرهم‬ ‫ألهداف عسكرية‪ ،‬على غرار‬ ‫��ي‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫ال��ن��ظ��ام ال���ك���وب� ّ‬ ‫أك���د امل��ت��ه��م‪ ،‬أم����ام احملكمة‬ ‫واملراقبني الدوليني‪ ،‬أنه من‬ ‫مواليد سنة ‪ ،1969‬والتحق‬ ‫سنة ‪ 1975‬بتندوف‪ ،‬وهناك‬ ‫ان��ض � ّم إل��ى مخيم للتدريب‬ ‫العسكري سنة ‪ ،1981‬أي‬ ‫ح�ين ك���ان ع��م��ره ال يتجاوز‬ ‫الـ‪..13‬‬ ‫�س��ه إنه‬ ‫وق���ال امل��ت��ه��م ن��ف� ُ‬ ‫عاد سنة ‪ 1998‬إلى املغرب‪،‬‬ ‫عن طريق موريتانيا‪ ،‬ل ُيع ّيـَن‬ ‫ك��ت��ق��ن��ي م��س��اع��د مم��ت��از في‬ ‫املديرية اجلهوية للتجهيز‬ ‫ينفي‬ ‫واإلس����ك����ان ق��ب��ل أن‬ ‫ّ‬ ‫وجـَهة له‪.‬‬ ‫التـّهم املُ ّ‬ ‫إل���ى ذل���ك‪« ،‬ه��ي��م��ن» اسم‬ ‫إلياس العماري على جلسة‬ ‫أول أم��س‪ ،‬بعد أن ذك��ر عدد‬ ‫م���ن امل��ت��ه��م�ين أنّ العماري‬ ‫ه����و م����ن ك�����ان ي������رأس وفد‬ ‫احل��وار مع جلنة من «أكدمي‬ ‫إزي���ك»‪ ،‬وق��ال املتهم الزواي‬

‫إن ال����ع����م����اري وص�����ل إل���ى‬ ‫املخيم ستة أي��ام قبل وزير‬ ‫يتجول فيه‬ ‫الداخلية‪ ،‬وكان‬ ‫ّ‬ ‫يوميا‪ ،‬مضيفا أن العماري‬ ‫زاره في املستشفى حني كان‬ ‫رف��ق��ة زوج��ت��ه‪ ،‬وأخ��ب��ره أنه‬ ‫«سيحقق له كل شيء بعد أن‬ ‫ق � ّدم نفسه كموفد للقصر»‪..‬‬ ‫ل��ك��ن امل��ت��ه��م أك���د أن���ه رفض‬ ‫العرض املق َّدم له‪ ،‬وبعد ذلك‬ ‫التقى به وال��ي األم��ن‪ ،‬الذي‬ ‫سأله عما إذا ك��ان العماري‬ ‫ق���د ال��ت��ق��ى ب���ه‪ ،‬ومل���ا أخبره‬ ‫برفض العرض الذي قـ ُ ّدم له‪،‬‬ ‫راسك»‪..‬‬ ‫قال له «ذنو ْبك على‬ ‫ْ‬ ‫وق���ال املتهم نفسه إنه‬ ‫تع ّرض للتعذيب بعد أن مت‬ ‫اقتالع أظافره واغتصابه‪..‬‬ ‫ح��ي��ث ق��ام��ت هيئة احملكمة‬ ‫ومم���ث���ل ال���ن���ي���اب���ة العامة‬ ‫بإجراء معاينة بعد أن رفع‬ ‫املتهم ثيابه بناء على طلب‬ ‫م���ن ال���دف���اع‪ ،‬ال����ذي التمس‬ ‫إج��راء خبرة طبية‪ .‬كما أكد‬ ‫متهم آخ��ر ‪-‬ك��ان عضوا في‬ ‫جل��ن��ة احل�����وار‪ -‬أن إلياس‬ ‫ال���ع���م���اري ك����ان ه���و «اآلم����ر‬ ‫ال���ن���اه���ي»‪ ،‬وك�����ان «ه����و من‬ ‫يتكلم و ُيس ّير احل��وار‪ ،‬رغم‬ ‫ح��ض��ور وزي����ر الداخلية»‪،‬‬ ‫وأضاف أنّ «العماري حاول‬ ‫إغ�����راءه�����م ب�����امل�����ال»‪ ،‬وبعد‬ ‫رفضهم‪ ،‬قال لهم إن «الدولة‬ ‫ميكن أن تهجم على املخيم‪..‬‬ ‫باس»‪..‬‬ ‫ومريضنا ما عْ ندو‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ون���ف���ى امل���ت���ه���م ذات���ـُ���ه‬ ‫أن ي���ك���ون ق���د أم����� ّد آخرين‬ ‫بأسلحة بيضاء‪ ،‬أو أعطى‬ ‫إشارة الهجوم على القوات‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬م��ؤك��دا أنّ هذه‬ ‫هجمت‬ ‫األخ���ي���رة ه��ي ال��ت��ي‬ ‫ْ‬ ‫بشكل مفاجئ على املخ ّيم‪،‬‬ ‫كما نفى أن ي��ك��ون توقيعه‬ ‫املدون في احملضر‪.‬‬ ‫هو‬ ‫ّ‬

‫أزمة اجتماعية في آسفي‪ 2000 ..‬موظف جماعي بدون رواتب منذ شهر دجنبر قاضي التحقيق يستنطق برملانيا‬ ‫متابعا بتهمة نهب الرمال بسال‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫كشفت معطيات رسمية توصلت‬ ‫إل��ي��ه��ا «امل���س���اء» أن أزي����د م��ن ‪2000‬‬ ‫موظف جماعي في املجلس احلضري‬ ‫ملدينة آسفي يشتغلون‪ ،‬هذه األيام‪ ،‬في‬ ‫ظروف اجتماعية جد خاصة بعد تأخر‬ ‫طال توصلهم برواتبهم‪ ،‬وقالت مصادر‬ ‫من وس��ط املوظفني أن ‪ 2000‬موظف‬ ‫جماعي يعيشون ويعيلون أسرهم‬ ‫بدون روات��ب بعد آخر راتب توصلوا‬

‫به برسم شهر دجنبر املنصرم‪.‬‬ ‫وأوردت امل��ع��ط��ي��ات ذات���ه���ا أن‬ ‫املجلس احلضري ملدينة آسفي‪ ،‬الذي‬ ‫يتوفر على أحد أعلى كتل األجور بني‬ ‫باقي اجلماعات احمللية على الصعيد‬ ‫الوطني‪ ،‬لم يصرف‪ ،‬إلى حدود صباح‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬رواتب املوظفني برسم‬ ‫ش��ه��ر ي��ن��اي��ر‪ ،‬ف���ي وق����ت ك��ش��ف��ت فيه‬ ‫مصادر أخرى من أوساط املوظفني أن‬ ‫أزمة اجتماعية ومالية حتاصر ‪2000‬‬ ‫موظف بسبب تراكم االلتزامات املالية‬

‫تقارير‬

‫تدهور مستوى معيشة األسر‬ ‫خالل سنة من عمر احلكومة ‪4‬‬

‫أوزين‬ ‫يهدد‬ ‫بالتشطيب‬ ‫على الكروج‬ ‫‪11‬‬

‫بذمتهم اجت���اه امل��ؤس��س��ات البنكية‬ ‫بسبب القروض والشيكات‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل���ى إح���ص���اءات شبه‬ ‫رسمية‪ ،‬ف��إن ع��دد املوظفني األشباح‬ ‫ببلدية آس��ف��ي ي��ق��ارب ‪ 600‬ح��ال��ة من‬ ‫أص��ل ‪ 2000‬م��وظ��ف‪ ،‬إذ تكلف كتلة‬ ‫أج��ور ميزانية املجلس أزي��د م��ن ‪11‬‬ ‫مليار سنتيم سنويا من أصل ‪ 14‬مليار‬ ‫سنتيم فقط‪ ،‬مجموع ميزانية بلدية‬ ‫آسفي‪.‬‬ ‫وتطالب اجلامعة الوطنية ملوظفي‬

‫داخل العدد‬

‫وأع��وان اجلماعات احمللية‪ ،‬والنقابة‬ ‫الوطنية لعمال وموظفي اجلماعات‬ ‫احمل��ل��ي��ة ب��ص��رف املستحقات املالية‬ ‫اخلاصة بحذف الساللم من ‪ 1‬إلى ‪4‬‬ ‫وصرف مستحقات الترقيات من سنة‬ ‫‪ 2006‬حتى ‪ 2012‬وتعميم التعويض‬ ‫ع��ن ال��س��اع��ات اإلض��اف��ي��ة واألشغال‬ ‫الشاقة وتنظيم امتحان الكفاءة املهنية‬ ‫وص���رف مستحقات الناجحني بأثر‬ ‫رجعي‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫االقــــــــــتصادي‬ ‫الملف‬ ‫‪7‬‬

‫الشاوي‪ :‬توفي الرايس‬ ‫‪ 24‬واملؤذن يؤذن لصالة اجلمعة‬

‫توزيع الدعم املباشر على الفقراء‪..‬هل هو‬ ‫احلل األنسب إللغاء صندوق املقاصة؟‬

‫» تكشف هوية «اجلهاد ّي»‬ ‫«‬ ‫العرائشي الذي قُتل في سوريا‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫أكدت مواقع مق َّربة من اجلهاديني املشاركني‬ ‫في عمليات «اجليش السوري احلر» ضد نظام‬ ‫األس��د‪ ،‬مقتل الشاب املغربي ياسني بروحو‪،‬‬ ‫املتحدر من مدينة العرائش‪ ،‬والبالغ من العمر‬ ‫‪ 31‬ع��ام��ا‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي أك��ده م��ق� ّرب��ون من‬ ‫جهاديي سوريا لعائلته‪ ،‬التي ال ت��زال تتلقى‬ ‫العزاء في ابنها منذ األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫وكان ياسني يشارك في العمليات العسكرية‬ ‫لثوار سوريا في مدينة اليعقوبية‪ ،‬محافظة‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫غالب الظن أن قناعة ما حصلت لدى عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬عندما استجاب لطلب اجللوس إلى حليفه حميد شباط‬ ‫ملناقشة وضع األغلبية‪ ،‬من جهة‪ ،‬والنظر في املطالب التي رفعها حزب‬ ‫االستقالل إلى احلزب احلاكم‪ ،‬من جهة ثانية‪.‬‬ ‫ومفاد هذه القناعة ذو وجهني‪ ،‬الوجه األول هو عدم ذهاب رئيس‬ ‫احلكومة وحزبه العدالة والتنمية منفردا في طريق اإلقدام على إصالح‬ ‫صندوق املقاصة‪ ،‬الذي يتعرض اليوم حلملة سياسوية حامية‪ ،‬رمبا‬ ‫توقف م�ش��روع إص�لاح الصندوق املتداعي ف��ي الطريق‪ ،‬وإذا ما‬ ‫اشتد الضغط فإن حكومة بنكيران ستجد نفسها مرغمة على ضرب‬ ‫أخماس في أسداس قبل اإلقدام على هذه اخلطوة الصعبة؛ والوجه‬ ‫الثاني أن بنكيران يريد من حلفائه في األغلبية أن يقتسموا معه‬ ‫احللو واملر‪ ،‬ولذلك سيجلس إليهم وسينصت ملطالبهم‪ ،‬وقد يستجيب‬ ‫لبعضها‪ ،‬مبا فيها الذهاب نحو تعديل جزئي وطفيف‪ ،‬لكنه في الوقت‬ ‫نفسه لن يسمح بأن يجري التخلي عنه في حلظة تاريخية مثل هذه‪،‬‬ ‫يدخر فيها كل حزب سياسي داخل األغلبية حساباته اخلاصة‪.‬‬ ‫ومن هذا املنطلق‪ ،‬فاللقاء املرتقب سيكون‪ ،‬دون شك‪ ،‬مناسبة‬ ‫لتجديد حيوية األغلبية وح�ش��د ال��دع��م ال�ك��ام��ل حلكومة بنكيران‬ ‫وااللتزام باملساندة الواضحة واملشمولة بكافة القطاعات واألذرع‬ ‫احلزبية التي تتوفر عليها هذه األح��زاب‪ ،‬خارج أي منطق انتهازي‬ ‫يوزع األدوار بني الرأي الرسمي ألحزاب األغلبية ويترك للقطاعات‬ ‫احلزبية‪ ،‬من نقابات وجمعيات مهنية‪ ،‬حرية املناورة والتعبير عن‬ ‫مواقف تدغدغ الرأي العام‪.‬‬ ‫وكأن بنكيران يذهب في اجتاه تطبيق املقولة املغربية الدارجة‬ ‫«ارب��ط تصيب ما تسيب»‪ ،‬حتى ال يتنصل احللفاء من املسؤوليات‬ ‫في مواقف يدفع فيها احلساب فوق الطاولة وأمام األشهاد وليس‬ ‫حتتها‪.‬‬

‫إدلب‪ ،‬شمال غرب سوريا‪ ،‬عندما مت استهدافه‬ ‫رفقة أف��راد آخرين خالل االشتباكات الدائرة‬ ‫عسكري في «جسر الشغور»‪ ،‬على‬ ‫قرب حاجز‬ ‫ّ‬ ‫احلدود السورية ‪-‬التركية‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ق��رب�ين م��ن أس��رت��ه ف��إن��ه��ا تلقت‬ ‫مكاملة من شخص يقطن في إسبانيا نعى إليها‬ ‫وف���اة ابنها‪ ،‬ق��ائ�لا إن��ه «استشهد ف��ي أواخر‬ ‫يناير املاضي وهو يجاهد ضد نظام األسد»‪،‬‬ ‫وري ال��ث��رى ف��ي ريف‬ ‫ّ‬ ‫وأخبرها أنّ جثمانه وُ‬ ‫الالذقية‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫ياسني بروحو‬ ‫رفقة ابنته‬

‫اليوم هو عيد احلب‪ ..‬هنيئا لكم أيها املتحضرون‬

‫ثمن الوردة احلمراء الواحدة هذه األيام‬ ‫ك��ان عشرين درهما فقط ال غير‪ .‬وه��ي وردة‬ ‫صغيرة تكاد تخلو من الرائحة‪ ،‬وأحيانا تكون‬ ‫ذابلة ومشرفة على الفناء‪ .‬وه��ذا الصباح‪،‬‬ ‫رمبا يرتفع سعر الوردة احلمراء إلى ما يفوق‬ ‫اخلمسني درهما؛ وإذا كثر الطلب وقل العرض‪،‬‬ ‫فقد يصل سعرها إل���ى سعر «البوطاغاز»‬ ‫الكبيرة بعد إلغاء صندوق املقاصة‪.‬‬ ‫س��ب��ب ك��ل ه���ذا ه��و أن ال��ي��وم ي���وم عيد‬ ‫احلب‪ ،‬والناس يسمونه عيد «سان فالنتاين»‪،‬‬ ‫واألجيال اجلديدة من الناس‪ ،‬وبينها حتى‬ ‫بعض األجيال القدمية‪ ،‬صارت تعتبر اللون‬ ‫األحمر رمزا لهذا اليوم‪ ،‬أي أن احلب ال بد أن‬ ‫يكون أحمر أو ال يكون‪ ،‬متاما مثل الدم‪ ،‬لذلك‬ ‫ميكن أن تشتري وردة بيضاء يانعة بأقل من‬ ‫درهمني‪ ،‬لكن الوردة احلمراء يلزمك أن تصل‬ ‫إلى النجوم من أجلها‪.‬‬ ‫عموما فإن املغاربة أو جزء منهم‪ ،‬حتى‬ ‫نكون منصفني‪ ،‬يعطي االنطباع بأنه حتضر‬ ‫قبل اآلخرين‪ ،‬والذي ال يرتدي وشاحا أحمر أو‬ ‫ال يحمل وردة حمراء أو حتى جوارب حمراء‬ ‫في هذا اليوم فهو في عداد املتخلفني‪ ..‬كان‬ ‫الله في عونه‪.‬‬ ‫في امل���دارس والثانويات‪ ،‬يتحول أكثر‬

‫عبد اللـه الدامون‬

‫التالميذ كسال إلى عبقري في حلظة واحدة‬ ‫ألنه يتذكر عيد احلب وال يتذكر الدرس الذي‬ ‫تلقاه أم��س‪ ،‬ويتذكر ال��زوج عشيقته السرية‬ ‫في عيد احلب وينسى أن زوجته طلبت منه‬ ‫حفاظات لألطفال‪ ،‬ويتذكر الوزراء واملسؤولون‬ ‫عيد احلب فيوزعون الشكوالته والورود على‬ ‫السكرتيرات اجلميالت وينسون «الشاوش»‬ ‫ال��ذي يقف ف��ي ال��ب��اب ومت��زق��ت ج��وارب��ه منذ‬ ‫زمن طويل ولم يجد ماال كافيا لشراء أخرى‬ ‫جديدة‪.‬‬ ‫هكذا صرنا في املغرب محبني أكثر من‬ ‫الالزم في يوم محدد من السنة‪ ،‬وكأن احلب‬ ‫«د ّالح���ة» حلوة وثقيلة «نـُف ْركعُ ها» فجأة ثم‬ ‫تنتهي‪ .‬ومن ينظر إلى املجتمع املغربي طوال‬ ‫العام فسيصاب بالفزع من مظاهر العدوانية‬ ‫والكراهية التي تفشت بني الناس‪ ،‬لكننا فجأة‬ ‫جند أنفسنا محبني أكثر مما يجب‪ ،‬ونتسابق‬ ‫من أجل اقتناء الورود احلمراء‪.‬‬ ‫هناك جمعية في الرباط‪ ،‬أغلب أفرادها‬ ‫نساء‪ ،‬قررت عقد جلسة هذا اليوم‪ ،‬أسمتها‬ ‫«مجلس احلب»‪ ،‬وذلك من أجل تذكير الناس‬ ‫بأن احلب ليس مسألة يوم واحد في السنة‪،‬‬ ‫بل هو قضية مجتمع وقضية كل ساعة وكل‬

‫دقيقة‪ .‬لكن من أجل أن ينجح «مجلس احلب»‬ ‫في مسعاه هذا فسيحتاج بالتأكيد إلى مجلس‬ ‫األمن‪.‬‬ ‫أمرنا غريب فعال‪ ،‬فكلما ضيعنا احملبة‬ ‫م��ن حياتنا إال وتعلقنا بالقشور‪ ..‬ضيعنا‬ ‫احمل��ب��ة وال��ت��آزر ب�ين ال��ن��اس فصرنا نحتفل‬ ‫بعيد احلب مرة في العام‪ ،‬وضيعنا تقديرنا‬ ‫للمرأة وحولناها إلى بضاعة فصرنا نحتفل‬ ‫بيومها في كل ثامن من مارس‪ ،‬وعندما صارت‬ ‫األمهات يكتوين كل يوم بنار العقوق بدأنا‬ ‫نحتفل بعيد األم يوما في العام‪.‬‬ ‫لكن ملاذا يحتفل الناس‪ ،‬أو بعض الناس‪،‬‬ ‫بيوم احلب في ‪ 14‬فبراير بالضبط؟ السبب‪،‬‬ ‫حسبما يقوله العارفون‪ ،‬هو أنه في مثل هذا‬ ‫اليوم مات قديس كاثوليكي‪ ،‬يدعى فالنتاين‪،‬‬ ‫مقتوال من طرف خصومه‪ ،‬فصار رمزا ألتباعه‪،‬‬ ‫وصار كل من يقتل من أجل املسيحية يسمى‬ ‫«فالنتاين» في ما يشبه لقب شهيد‪ ،‬ثم تطور‬ ‫األمر حتى صار يشبه عيدا؛ وما ساعد على‬ ‫حتويله إل��ى ي��وم حب هو الشركات الكبرى‬ ‫لصنع بطاقات التهنئة امللونة‪ ،‬والتي تربح‬ ‫بفضله املاليير كل عام‪ .‬إنه احلب احلقيقي‪،‬‬ ‫حب املال‪.‬‬

‫الرباط ‪ -‬م‪.‬ح‬

‫استمع قاضي التحقيق باحملكمة‬ ‫االبتدائية بسال‪ ،‬صباح أول أمس‪،‬‬ ‫ف��ي إط ��ار االس �ت �ن �ط��اق التفصيلي‪،‬‬ ‫للخليفي ق ��دادرة‪ ،‬البرملاني ورئيس‬ ‫اجل� �م ��اع ��ة ال� �ق���روي���ة ع� ��ام� ��ر‪ ،‬على‬ ‫خلفية متابعته في حالة س��راح في‬ ‫ملف يتعلق بنهب ال��رم��ال م��ن مقلع‬ ‫عشوائي تابع جلماعة ساللية‪.‬‬ ‫وح� �س ��ب م� �ص ��در م �ط �ل��ع‪ ،‬فإن‬ ‫ق� ��اض� ��ي ال� �ت� �ح� �ق� �ي ��ق ق� � ��رر إج� � ��راء‬ ‫م��واج �ه��ة ب�ي�ن ال �ب��رمل��ان��ي ع��ن حزب‬ ‫االحت��اد الدستوري‪ ،‬وباقي املتهمني‬ ‫املوضوعني ره��ن االع�ت�ق��ال‪ ،‬والذين‬ ‫ي��وج��د م��ن ب�ي�ن�ه��م م��ق��اول وسائقو‬ ‫ش ��اح� �ن ��ات ي � ��وم ‪ 27‬م� ��ن الشهر‬ ‫اجل��اري‪ ،‬للحسم في ق��رار اإلحالة‪،‬‬ ‫بعد أن تقررت متابعة البرملاني في‬ ‫حالة سراح‪ ،‬بعد وضعه لكفالة مالية‬ ‫قدرها ‪ 20‬مليون‪ ،‬مع سحب جواز‬ ‫سفره وإغالق احلدود في وجهه‪.‬‬ ‫وتفجرت ه��ذه القضية‪ ،‬بعد أن‬ ‫قامت عناصر ال��درك امللكي بسرية‬ ‫ب��وق �ن��ادل ب�ت��وق�ي��ف أرب� ��ع شاحنات‬ ‫م �ح �م �ل��ة ب� ��ال� ��رم� ��ال‪ ،‬وب� �ع ��د إج � ��راء‬ ‫ف�ح��ص روت �ي �ن��ي ت��أك��د ع��دم توفرها‬ ‫على وص��والت الشحن‪ ،‬ليتم اقتياد‬ ‫السائقني إلج��راء بحث معهم‪ ،‬قبل‬ ‫أن يرد اسم البرملاني كمستفيد من‬ ‫عمليات الشحن‪ ،‬التي تتم انطالقا‬ ‫من مقلع عشوائي يقع ضمن أراضي‬ ‫ساللية‪ ،‬حيث انتقلت عناصر الدرك‬ ‫للمعاينة‪ ،‬وه�ن��اك عثر على معدات‬ ‫ت�س�ت�خ��دم م��ن أج ��ل ش �ح��ن الرمال‬ ‫بطريقة غير مشروعة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫لكن لنعد قليال إل��ى التاريخ‪ ،‬تاريخنا‪،‬‬ ‫ونرى ما يعنيه لنا يوم ‪ 14‬فبراير؛ ففي مثل‬ ‫ه��ذا ال��ي��وم م��ن سنة ‪ ،1502‬أص���درت امللكة‬ ‫اإلسبانية املتعصبة‪ ،‬إيزابيال الكاثوليكية‪،‬‬ ‫قرار نهائيا بتحويل كل األندلسيني املسلمني‬ ‫إلى املسيحية بالقوة‪ ،‬وأمرت بقتل واضطهاد‬ ‫وم��ص��ادرة أم�ل�اك ك��ل ال��راف��ض�ين؛ وم��ن��ذ ذلك‬ ‫ال���ي���وم‪ ،‬ب����دأت م���أس���اة ره��ي��ب��ة ض���د ماليني‬ ‫األندلسيني الذين صاروا أيتاما بعد السقوط‬ ‫النهائي لألندلس‪.‬‬ ‫‪ 14‬فبراير كان‪ ،‬إذن‪ ،‬بداية فعلية ملأساة‬ ‫استمرت قرونا‪ ،‬ومت قتل وحرق عدد كبير من‬ ‫األندلسيني‪ ،‬ومت تشريد آالف األس��ر‪ ،‬وفـُصل‬ ‫مئات اآلالف من األطفال عن ذويهم لتنصيرهم‬ ‫ب��ال��ق��وة‪ ،‬ومت إن��ش��اء محاكم التفتيش التي‬ ‫كانت حترق شخصا أو أسرة أو حتى أفراد‬ ‫قرية بكاملها ملجرد االشتباه في أنهم ال زالوا‬ ‫يحتفظون بعاداتهم األندلسية‪ ،‬وأحيانا كان‬ ‫االغتسال أو حتى الطبخ بزيت الزيتون كافيا‬ ‫كذريعة إلعدام من يقدم عليه‪.‬‬ ‫عيد حب سعيد أيها املغاربة املتحضرون‬ ‫ج��دا‪ ..‬وقدميا قال الشاعر‪ :‬اليوم خمر وغدا‬ ‫أم���ر‪ ..‬أم��ا ال��ت��اري��خ‪ ..‬تاريخنا‪ ،‬فإننا ننساه‬ ‫ونطبق نظرية «ما أمتع احلياة مع اجلهل‪»..‬‬

‫عصابة تسطو بطريقة‬ ‫هوليودية على محلني‬ ‫جتاريني بالبيضاء‬ ‫ع����ل����م����ت «امل��������س��������اء» أن‬ ‫���ي امل��ع��اك��ي��ز‪ ،‬ف���ي مقاطعة‬ ‫ح� ّ‬ ‫ال��ب��رن��وص��ي‪ ،‬ع���اش أول أمس‬ ‫الثالثاء حالة رعب حقيقية‪ ،‬بعد‬ ‫أن سطتْ عصابة من امللثمني‪،‬‬ ‫تتكون م��ن خمسة أشخاص‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ع����دة م���ح�ل�ات��� .‬وأوض����ح‬ ‫املصدر ذاته أن أفراد العصابة‪،‬‬ ‫الذين نفـّذوا عمليتهم‪ ،‬الشبيهة‬ ‫هوليودي بسرعة بالغة‪،‬‬ ‫بفيلم‬ ‫ّ‬ ‫قبل أن يتواروا عن األنظار‪ ،‬قد‬ ‫سطـَوا على محلـّينْ جتاريني‬ ‫وصادروا مبلغا يفوق ‪ 32‬ألف‬ ‫درهم‪ ،‬إضافة إلى مجموعة من‬ ‫ال��س��ل��ع ال��ت��ج��اري��ة ال��ت��ي كانت‬ ‫داخل احمللني‪.‬‬ ‫وأش���ار امل��ص��در ذات���ه إلى‬ ‫أن سكان احلي‪ ،‬الذين شاهدوا‬ ‫عملية السطو املسلح نفذتها‬ ‫العصابة‪ ،‬التي كانت عناصرها‬ ‫مدجـَجة بالسيوف واألسلحة‬ ‫ّ‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬أص��ي��ب��وا بالدهشة‬ ‫على اعتبار أنها امل��رة األولى‬ ‫التي جتري فيها عملية سرقة‬ ‫ب��ت��ل��ك ال��ط��ري��ق��ة‪ ،‬م��وض��ح��ا أن‬ ‫صاح َبي احمللني اللذين تع ّرضا‬ ‫ل��ل��س��رق��ة وض��ع��ا ش��ك��اي��ة لدى‬ ‫املصالح األمنية املختصة‪.‬‬

‫�رسي للغاية‬ ‫ع� �ل� �م ��ت «امل � � �س� � ��اء» من‬ ‫م� �ص ��در م �ط �ل��ع ب � ��أن األم� ��ن‬ ‫اع �ت �ق��ل‪ ،‬ف��ي ب��داي��ة األسبوع‬ ‫اجل� ��اري‪ ،‬م��وظ�ف��ة ف��ي املكتب‬ ‫الوطني للمطارات تعمل في‬ ‫م�ط��ار تيط مليل على خلفية‬ ‫االشتباه في عالقتها بشبكة‬ ‫للتهجير ال �س��ري ع�ب��ر مطار‬ ‫م �ح �م��د اخل� ��ام� ��س‪ .‬وأوض� ��ح‬ ‫املصدر ذاته أن عناصر أمنية‬ ‫انتقلت إل��ى م�ط��ار تيط مليل‬ ‫حيث تعمل املتهمة كمراقبة‬ ‫ج��وي��ة‪ ،‬وق��ام��ت باعتقالها من‬ ‫داخل مقر العمل أمام اندهاش‬ ‫زمالئها الذين ظلوا يتساءلون‬ ‫عن سبب االعتقال‪.‬‬ ‫وأك� ��د امل �ص��در ذات� ��ه أن‬ ‫إدارة املكتب الوطني للمطارات‬ ‫ت�ت��اب��ع ع��ن ك�ث��ب التحقيقات‬ ‫اجلارية مع املوظفة املذكورة‬ ‫التي توجد في حالة اعتقال‪،‬‬ ‫مرجحا أن يكون اسمها قد‬ ‫ورد خ�لال التحقيق مع أحد‬ ‫أفراد شبكة مت توقيفها بتهمة‬ ‫تسهيل الهجرة السرية عبر‬ ‫مطار محمد اخلامس‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1988 :‬اخلميس ‪2013/02/14‬‬

‫أخبار المساء‬ ‫مراسلون صحفيون يتكفلون بمصاريف نقل مصاب إلى البيضاء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مصرع شخص وإصابة ‪ 37‬في اصطدام حافلة للمسافرين بشاحنة‬

‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫لقي سائق حافلة مصرعه‪،‬‬ ‫وأص��ي��ب ‪ 37‬شخصا بجروح‬ ‫وك���س���ور‪ ،‬ب��ي��ن��ه��م ع��ش��ر حاالت‬ ‫وص����ف����ت ب���اخل���ط���ي���رة‪ ،‬نقلت‬ ‫منها ح��ال��ت��ان على ع��ج��ل إلى‬ ‫املستشفى اجلامعي اب��ن رشد‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬إثر حادثة سير‬ ‫خطيرة وقعت إثر اصطدام قوي‬ ‫بني حافلة لنقل الركاب وشاحنة‬ ‫مقطورة‪ ،‬على الطريق السيار‬ ‫الرابطة بني البيضاء واجلديدة‬ ‫بالقرب من اثنني هشتوكة‪ ،‬في‬ ‫حدود الساعة التاسعة من ليلة‬ ‫ال��ث�لاث��اء‪ ،‬وق��د ص���ادف احلادث‬ ‫وج���ود أرب��ع��ة أف����راد م��ن أسرة‬ ‫املعتقل عبد الصمد بطار املتابع‬ ‫ف��ي ق��ض��ي��ة ت��ف��ج��ي��رات أركانة‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ف��ي طريقهم إلى‬ ‫مدينة آسفي عائدين من مدينة‬ ‫س�ل�ا ال���ت���ي زاروه�������ا حلضور‬ ‫ج��ل��س��ة م��ح��اك��م��ة ع��ب��د الصمد‪،‬‬ ‫وك��ذا لتنظيم وقفة احتجاجية‬ ‫أم��ام وزارة العدل‪ ،‬وق��د أصيب‬ ‫أفراد عائلة عبد الصمد بجروح‬ ‫خفيفة في هذا احلادث ‪.‬‬ ‫«امل��س��اء» انتقلت إل��ى مكان‬ ‫احلادث وعاينت عملية انتشال‬ ‫جثة السائق البالغ م��ن العمر‬ ‫ح���وال���ي ‪ 40‬س���ن���ة‪ ،‬وعمليات‬ ‫نقل امل��ص��اب�ين إل��ى املستشفى‬ ‫اإلق���ل���ي���م���ي م���ح���م���د اخل���ام���س‬ ‫ب��اجل��دي��دة وم��س��ت��ش��ف��ى مدينة‬ ‫آزم����ور‪ ،‬وال��ت��ي مت��ت مبساعدة‬ ‫س��ب��ع س��ي��ارات إس��ع��اف تابعة‬ ‫للجماعات ال��ق��روي��ة املجاورة‬ ‫مل��ك��ان احل����ادث‪ ،‬وك���ذا سيارات‬ ‫اإلسعاف التابعة للوقاية املدنية‬

‫ب��اجل��دي��دة‪ ،‬وحسب املعلومات‬ ‫التي حصلنا عليها من مصدر‬ ‫م��س��ؤول ف��ي ال��ق��ي��ادة اجلهوية‬ ‫ل��ل��درك ب��اجل��دي��دة‪ ،‬وك���ذا من‬ ‫إف���ادات بعض الركاب‬ ‫ال�����ن�����اج��ي��ن‪ ،‬ف����إن‬ ‫سائق احلافلة‪،‬‬ ‫ال������ذي ك���ان‬

‫توضيح من جمعيات البرنوصي‬ ‫توصلت «املساء» بتوضيح من عدد من‬ ‫جمعيات املجتمع املدني العاملة بتراب عمالة‬ ‫مقاطعات البرنوصي بخصوص خبر ورد في‬ ‫ركن سري للغاية‪ ،‬مفاده أن مسؤوال بقسم‬ ‫العمل االجتماعي بالعمالة قام بطبع الفتات‬ ‫خالل الزيارة امللكية قبل بيعها إلى رؤساء‬ ‫اجلمعيات مببلغ ‪ 280‬درهما‪ ،‬والصحيح أن‬ ‫امل��س��ؤول امل��ذك��ور تدخل فقط ل��دى أصحاب‬ ‫املطابع‪ ،‬على اعتبار أن امل��دة التي مت فيها‬ ‫التحضير للزيارة امللكية كانت قصيرة وهو‬ ‫ما تطلب تدخل مسؤولي العمالة‪.‬‬ ‫ون��ف��ى رؤس���اء اجل��م��ع��ي��ات امل��ذك��ورة أن‬ ‫ي��ك��ون م��س��ؤول العمالة ق��د تلقى منهم أي‬ ‫م��ب��ال��غ م��ال��ي��ة م��ق��اب��ل ت��وص��ل��ه��م بالالفتات‬ ‫املذكورة وأنهم من قام ب��أداء املبالغ املالية‬ ‫من أجل طبع تلك الالفتات‪.‬‬

‫ي��س��ي��ر ب��س��رع��ة م��ف��رط��ة‪ ،‬حاول‬ ‫ال��ق��ي��ام بعملية جت���اوز قبل أن‬ ‫يفاجأ بالشاحنة‬

‫امل��ق��ط��ورة‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت محملة‬ ‫ب��ال��ذرة‪ ،‬أم��ام��ه فارتطم بها من‬ ‫اخللف بقوة‪ ،‬مما حول واجهة‬ ‫احل���اف���ل���ة إل�����ى ح���ط���ام‪.‬‬

‫وأفادت نفس املصادر أن احلافلة‬ ‫التي انطلقت من مدينة تطوان‬ ‫في حدود الساعة احلادية عشرة‬ ‫من صباح نفس اليوم في اجتاه‬ ‫م��دي��ن��ة آس��ف��ي‪ ،‬ع��رف��ت تأخيرا‬ ‫ك��ب��ي��را أث��ن��اء وقوفها‬ ‫مب����ح����ط����ة ال����������دار‬ ‫ا لبيضا ء ‪،‬‬

‫مم����ا ج���ع���ل س���ائ���ق���ه���ا ي���ح���اول‬ ‫اإلس���راع لبلوغ نقطة الوصول‬ ‫في الوقت احملدد له‪ ،‬األمر الذي‬ ‫أدى إلى وقوع احلادث‪.‬‬ ‫وق��د أك��د امل��ن��دوب اإلقليمي‬ ‫ل�������وزارة ال��ص��ح��ة باجلديدة‪،‬‬ ‫ف��ي تصريح ل��ـ»امل��س��اء»‪ ،‬أن��ه مت‬ ‫جت��ن��ي��د ‪ 10‬أط���ب���اء‪ ،‬م��ن جميع‬ ‫التخصصات‪ ،‬وعدد من املمرضني‬ ‫وامل��م��رض��ات لتقدمي العالجات‬ ‫ال���ض���روري���ة ل��ك��اف��ة املصابني‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن ق���ال إن ح��ال��ة بعضهم‬ ‫خ���ط���ي���رة وت���س���ت���وج���ب إج�����راء‬ ‫عمليات جراحية‪ ،‬فيما تنوعت‬ ‫ب���اق���ي اإلص����اب����ات ب�ي�ن كسور‬ ‫وج�����روح م��ت��ف��اوت��ة اخلطورة‪.‬‬ ‫يذكر أن سيارة اإلسعاف التابعة‬ ‫للمستشفى اإلقليمي تكفلت بنقل‬ ‫أح��د امل��ص��اب�ين إل��ى املستشفى‬ ‫اجلامعي اب��ن رش��د بالبيضاء‪،‬‬ ‫فيما تكفل بعض ممثلي املنابر‬ ‫اإلع�لام��ي��ة وامل���راس���ل�ي�ن بجمع‬ ‫مبلغ ‪ 850‬درهما لتوفير سيارة‬ ‫إس��ع��اف م��ج��ه��زة لنقل مساعد‬ ‫السائق‪ ،‬ال��ذي كانت حالته جد‬ ‫خ��ط��ي��رة وت��س��ت��وج��ب نقله إلى‬ ‫البيضاء على عجل ف��ي غياب‬ ‫أي من أفراد أسرته‪ ،‬وفي غياب‬ ‫س��ي��ارة إس��ع��اف مجهزة تابعة‬ ‫ل��ل��دول��ة بإمكانها نقل املصاب‬ ‫أو املصابني‪ ،‬وهو املشهد الذي‬ ‫خلف استياء كبيرا في صفوف‬ ‫من عاينوه‪.‬‬ ‫يذكر أن صناديق احلافلة‬ ‫ك��ان��ت مم��ل��وءة بالسلع املهربة‬ ‫من الشمال‪ ،‬إضافة إلى كميات‬ ‫كبيرة م��ن ال��ت�ين ال����رديء الذي‬ ‫يستعمل غالبا في إعداد مشروب‬ ‫«املاحيا»‪.‬‬

‫حارس أمن خاص بسطات يحبط محاولة انتحار فتاة مبحكمة االستئناف‬ ‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫ت��دخ��ل «ك‪.‬ق‪ ،».‬ح���ارس أم��ن خ���اص‪ ،‬زوال‬ ‫أول أمس الثالثاء إلنقاذ فتاة في عقدها الثاني‬ ‫بعد أن حاولت االنتحار برمي نفسها من سطح‬ ‫م��ح��ك��م��ة االس��ت��ئ��ن��اف مب��دي��ن��ة س���ط���ات‪ ،‬ووفق‬ ‫معلومات استقتها «امل��س��اء»‪ ،‬فإن الفتاة التي‬ ‫تتحدر م��ن مدينة ال��ك��ارة ق��د أحيلت‪ ،‬صبيحة‬ ‫الثالثاء‪ ،‬من طرف املركز الترابي للدرك امللكي‬ ‫بالكارة على أن��ظ��ار الوكيل ال��ع��ام للملك لدى‬ ‫استئنافية سطات بعد اتهامها لشاب في عقده‬ ‫الثالث باغتصابها في مارس ‪ ،2011‬وقرر ممثل‬ ‫احل��ق العام‪ ،‬بعد اطالعه على وقائع النازلة‪،‬‬ ‫إحالة ملف القضية على قاضي التحقيق من‬ ‫أج��ل إج��راء حتقيق ملعرفة ظ��روف ومالبسات‬

‫احلادث‪ ،‬وصحة اتهامات الضحية من عدمها‪.‬‬ ‫فقرر قاضي التحقيق‪ ،‬بعد قيامه باإلجراءات‬ ‫املسطرية واالس��ت��م��اع ابتدائيا للمشتبه فيه‪،‬‬ ‫وضعه رهن تدابير املراقبة القضائية مع حتديد‬ ‫جلسة ‪ 14‬م��ارس ‪ 2013‬م��ن أج��ل االستنطاق‬ ‫ال��ت��ف��ص��ي��ل��ي‪ ،‬وأض���اف���ت م���ص���ادر «امل���س���اء» أن‬ ‫املعني باألمر اتضح أنه كانت تربطه بالفتاة‬ ‫عالقة عاطفية‪ ،‬وأنه وقت وقوع االغتصاب (في‬ ‫مارس ‪ )2011‬كان يوجد بالديار السعودية وهو‬ ‫الثابت من خالل جواز سفره‪.‬‬ ‫ووفق املصادر ذاتها‪ ،‬فإن الفتاة املعنية‬ ‫تسللت‪ ،‬م��ب��اش��رة بعد ق���رار ق��اض��ي التحقيق‬ ‫بعدم إي��داع املشتبه فيه السجن‪ ،‬عبر أدراج‬ ‫محكمة االستئناف إلى السطح وبدأت بالتهديد‬ ‫باالنتحار برمي نفسها من أعلى بناية احملكمة‬

‫(ال��ط��اب��ق ال���ث���ال���ث)‪ ،‬وف���ي ال��واج��ه��ة املقابلة‬ ‫الستئنافية سطات كان أخ الفتاة يصرخ بأعلى‬ ‫صوته قصد ثنيها عن اإلق��دام على االنتحار‪،‬‬ ‫صراخ وصل إلى مسامع رجل أمن خاص‪ ،‬الذي‬ ‫انتقل على الفور إلى سطح احملكمة حيث جنح‬ ‫ف��ي ثني الفتاة ع��ن االنتحار واحليلولة دون‬ ‫وقوع احلادث‪ ،‬وذلك بعد أن تسلل في غفلة من‬ ‫الفتاة وق��ام بجذبها إلى اخللف‪ ،‬وسقط رجل‬ ‫األم���ن اخل���اص (امل��ن��ق��ذ) وال��ف��ت��اة على أرضية‬ ‫سطح احمل��ك��م��ة‪ ،‬ح��ي��ث أغ��م��ي عليها مباشرة‬ ‫بعد هذا التدخل‪ ،‬ليتم ربط االتصال بالوقاية‬ ‫املدنية التي انتقلت إلى مكان احلادث وأشرفت‬ ‫على نقل الفتاة إلى املركز االستش��ائي احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي مب��دي��ن��ة س��ط��ات ل��ت��ل��ق��ي اإلسعافات‬ ‫األولية‪.‬‬

‫التحقيق مع استقاللي في تفويت‬ ‫أرض لصندوق اإليداع والتدبير‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫اس��ت��م��ع ق��اض��ي التحقيق ب��ال��غ��رف��ة ال��ث��ال��ث��ة مبحكمة‬ ‫االستئناف مبراكش إلى مستشار جماعي مبجلس مراكش‬ ‫ف��ي قضية م��ا أص��ب��ح ي��ع��رف مبلف «ت��وب��ق��ال»‪ .‬واستنادا‬ ‫إلى معلومات حصلت عليها «املساء» من مصادر عليمة‪،‬‬ ‫ف��إن القاضي ي��وس��ف الزيتوني ق��ام ص��ب��اح ي��وم االثنني‬ ‫املاضي باالستماع إلى عبد الرحيم ال��ه��واري‪ ،‬املستشار‬ ‫باملجلس اجلماعي ملراكش‪ ،‬والرئيس السابق لبلدية جليز‪،‬‬ ‫في قضية تفويت وع��اء عقاري مساحته ‪ 1000‬متر إلى‬ ‫صندوق اإليداع والتدبير‪ .‬وحسب معلومات حصلت عليها‬ ‫«املساء»‪ ،‬فإن القاضي استمع إلى إفادات االستقاللي عبد‬ ‫الرحيم الهواري بخصوص عملية تفويت األرض املسماة‬ ‫«توبقال»‪ ،‬التي توجد داخ��ل «كازينو السعدي»‪ ،‬ال��ذي مت‬ ‫تفويته مببلغ ‪ 600‬درهم للمتر الواحد‪ .‬وحول ما دار في‬ ‫جلسة االستماع التفصيلي ال��ذي انطلقت أشواطه لتهم‬ ‫حوالي ‪ 13‬مستشارا جماعيا وم��ق��اوال‪ ،‬أبرزهم القيادي‬ ‫في حزب االستقالل عبد اللطيف أبدوح‪ ،‬البرملاني ونائب‬ ‫رئيسة املجلس اجلماعي ملراكش‪ ،‬الذي قرر قاضي التحقيق‬ ‫يوسف الزيتوني إغالق احلدود في وجهه‪ ،‬وسحب جواز‬ ‫سفره‪ ،‬ومراقبته قضائيا‪.‬‬ ‫واستنادا إلى املعطيات التي حصلت عليها «املساء»‬ ‫م��ن م��ص��ادر م��وث��وق فيها‪ ،‬ف��إن ال��ق��اض��ي س��أل املستشار‬ ‫االستقاللي عن أسباب تصويته على تفويت أرض «توبقال»‪،‬‬ ‫فرد عبد الرحيم الهواري بأنه صادق على تسوية وضعية‬ ‫األرض التي كانت تتضمن عدة تعقيدات‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫التصويت على هذه التسوية مت بعد موافقة وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫وبخصوص اجلهة‪ ،‬التي مت تفويت الوعاء العقاري البالغ‬ ‫مساحته ‪ 1000‬متر لها‪ ،‬أوضح الهواري أن املجلس صادق‬ ‫على تفويت األرض إلى صندوق اإلي��داع والتدبير‪ ،‬الذي‬ ‫هو مؤسسة رسمية‪ .‬اإلجابة األخيرة لالستقاللي الهواري‬ ‫جعلت القاضي املتخصص ف��ي اجل��رائ��م املالية يتلقفها‬ ‫ليبلورها في س��ؤال خطير وجهه إل��ى ال��ه��واري عما إذا‬ ‫كانت عملية التفويت متت بعد دفع مقابل مالي أو تقدمي‬ ‫رش��وة‪ ،‬فكان جواب املستشار االستقاللي هو‪« :‬لم أسمع‬ ‫يوما بأن مؤسسات الدولة دفعت ملؤسسات الدولة رشوة‪،‬‬ ‫وإمنا كنا نسمع بأن اخلواصا هم الذين يحاولون إرشاء‬ ‫مؤسساتنا العمومية»‪.‬‬ ‫وكانت الهيئة الوطنية حلماية املال العام باملغرب فرع‬ ‫مراكش قد وجهت شكاية إل��ى الوكيل العام لوكيل امللك‬ ‫لدى محكمة االستئناف تطالبه بالتحقيق في تفويت فندق‬ ‫توبقال ذي الصك العقاري ع��دد ‪/75,464‬م‪ ،‬حيث سبق‬ ‫خ�لال سنة ‪ 1993‬أن أدرج ضمن ج���دول أع��م��ال مجلس‬ ‫بلدية املنارة جليز تفويت ممر فندق توبقال إلى الشركة‬ ‫املالكة للفندق‪ ،‬ومت حتديد سعر التفويت في مبلغ ‪5000‬‬ ‫دره��م للمتر املربع‪ ،‬مؤكدة أن ه��ذه العملية لم تتم خالل‬ ‫هذه الفترة وبقيت األمور على حالها إلى حني حتمل عبد‬ ‫اللطيف أب��دوح للمسؤولية‪ ،‬حيث متت عملية التفويت‬ ‫مقابل مبلغ ‪ 600‬درهم للمتر املربع‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ه���ذا االس��ت��م��اع‪ ،‬ق��ب��ل ح��وال��ي ‪ 25‬ي��وم��ا من‬ ‫املوعد احملدد لالستماع تفصيليا إلى البرملاني والقيادي‬ ‫االستقاللي أب��دوح‪ ،‬ال��ذي من املفترض أن يتم االستماع‬ ‫إليه ي��وم ‪ 6‬م��ارس املقبل في قضية ما يعرف بـ»كازينو‬ ‫السعدي»‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪ 05.51 :‬العصــــــــــــــــر ‪15.45 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 07.15 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪18.10 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.42 :‬العشــــــــــــاء ‪19.28 :‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬


3

á«°SÉ«°S

v�≈…¡UÝùUÐW�U×B�«rN²¹w½UÐuA�« ÊU*d³�UÐW�uJ(«W�öŽ ◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ WFÐU²*UÐ W�U×BK� ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë ¨bO�d�« vHDB� bŽuð bFÐ  UŽUÝ nKJ*« d¹“u�« ¨w½UÐuA�« VO³(« rNð« ¨oOIײ�« d{U×� dA½ ‰UŠ w� WOzUCI�« ‰Ë√ ¡U�� W¹uHA�« WK¾Ý_« W�Kł ‰öš ¨w½b*« lL²−*«Ë ÊU*d³�« l�  U�öF�UÐ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJŠ 5Ð W�öF�« v�≈ …¡UÝùUÐ WFЫd�« WDK��« ¨¡UŁö¦�« f�√ rOJŠ VKD� tł«u¹ u¼Ë ¨bÐ s� w�öÝù« d¹“u�« b−¹ r�Ë ÆWOF¹dA²�« W�ÝR*«Ë X¹—UHF�« WO¼U� b¹bײР¨WO½U¦�« W�dG�UÐ …d�UF*«Ë W�U�_« o¹d� fOz— ¨”ULAMÐ ¡«—“u�«Ë ÊU*d³�« vKŽ Ê«uO(« ·U�Ë√ t�öÞ≈ oOKF²Ð t�H½ Wzd³ð dOž ¨`OÝUL²�«Ë U� v�≈ …¡U??Ýù« w� XBB�ð …dOš_« Ác¼ Ê√ «d³²F� ¨W�U×B�« V−A� vKŽ ‚UB�SÐ w½UÐuA�« n²J¹ r�Ë ÆÊU*d³�«Ë W�uJ(« 5Ð WOł–uLM�« W�öF�UÐ UNH�Ë …—UýùUÐ ¨årKF*«ò —Ëœ hLIð v�≈ d�_« “ËU& qÐ ¨W�U×B�« v�≈ …¡UÝù« WLNð ÆW�ö'« W³ŠU� tM� w½UFð UOMN� ôUJý≈ „UM¼ Ê√ v�≈ v�≈ W¾O��  U×¹dB²Ð v??�œ√ b� ÊuJ¹ Ê√ w�uJ(« ‰ËR�*« vH½ ULO�Ë t�«bN²Ý« w½UÐuA�« lÐUð ¨W�ÝR*« l� W½b¼ VKÞ t³A¹ U� w� ¨WOF¹dA²�« W�ÝR*« Æbz«d'« iF³� …dO¦*« s¹ËUMF�« ¡«—Ë ‚UO�½ô« s� …d*« Ác¼ «—c×� ¨W�U×BK� åÂU³�«ò o¹d� fOz— t³�UÞ Ê√ bFÐ ÃdŠ n�u� w� t�H½ w½UÐuA�« b??łËË Ê√ q³Ið nO�ò ∫‰U�Ë ¨X¹—UHF�«Ë `OÝUL²�« WO¼U� b¹bײ� ·u)« …bIŽ “ËU−²Ð X¹—UHF�« WO¼U� `O{uð pM� b¹d½ ÆÊu−ŽeM� s×½ øX¹—UHF�« …dCŠ w� fK& ÆåøwF¹dA²�« l¹d�« vŽd¹ X¹dHŽ ”ULAMÐ rOJŠ q¼ Æ`OÝUL²�«Ë X¹—UHF�« qO³� s�  U×KDB� ‰ULF²Ý« ”ULAMÐ d³²Ž« Íc�« X�u�« w�Ë w� UMKšbð Ê√ sJ1ò »dG*UÐ wÝUO��« ”u�UI�« vKŽ WKOšœ WG� `OÝUL²�«Ë X�O�  U½«uO(« WG�ò Ê√ «d³²F� ¨.dJ�« ʬdI�UÐ w½UÐuA�« b−M²Ý« ¨å U¼U²� tK�« »d{ bI� ¨W�d²A*« UM²OFłd� d³²F¹ Íc??�« ʬdI�« w�  œ—Ë UN½_ W�c²³� qL% Ê≈ VKJ�«ò q¦L� VKJ�«Ë ¨å«—U??H?Ý√ qL×¹ —UL(« q¦�ò?� ¨—UL(UÐ ö¦� s� «u−ŽeMð ôò ∫÷—UF*« o¹dH�« fOz— v�≈ t�ö� UNłu� ‰U??�Ë ÆåYNK¹ tOKŽ tłu½ ô Êu½UI�« W�Ëœ w� t½√ —U³²ŽUÐ ¨WOžöÐ —u� Ác¼ Ê_ X¹—UHF�«Ë `OÝUL²�« vL�¹ U� Ê√ …—UýùUÐ ÊuLNH¹ ”UM�« Wžö³�« w� sJ�Ë ¨’U�ý_« v�≈  U�UNðô« q�dFðË Êu½UI�« ×Uš –uHM�« oDM0 qG²Að W¹dAÐ  UMzU� w¼ W�ËUI*« »uOł «bOł UNO½UF� „—b??¹Ë UNLNH¹ WG�  U½«uO(« WG� Ê√ v�≈ «dOA� ¨å U??Šö??�ù« ÆÂUF�« Í√d�« ¨wF¹dAð l¹— sŽ Àb% ULMOŠ ¨ÊU*d³�« v�≈ …¡UÝù« WLNð s� t�H½ Wzd³²�Ë Í√ ¨l¹dA²�« w� błuð ÍœUB²�ô« l¹d�« ‰u�√ Ê√ v�≈ …—UýùUÐ d¹“u�« vH²�« ‰uŠ U2 ¨rJײ�« s� Ÿu½ UNO� ÊU� WOF¹dA²�« WOKLF�«ò Ê√ «d³²F� ¨Êu½UI�« WŽUM� ÆåqO−�²�« W�ÝR�ò??Ð t²OL�ð X9 U� v�≈ UIÐUÝ ÊU*d³�«

fOL)« 1988 ∫œbF�«

«‫ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻳﻘﺮﺭ ﻣﺮﺍﺳﻠﺔ »ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ« ﻟﻠﺘﻨﺪﻳﺪ ﺑﺎﻧﺤﻴﺎﺯﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﻬﺔ »ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ‬

Íb¹«e�«ËdJA� 5зö)«oLF¹¡«d×B�«Ÿ«e½s�åWO�«d²ýô« WO2_«òn�u� V−¹ ô t½√ d³²Ž«Ë ¨WOÐdG*« ¡«d×B�« vKŽ åW???O???2_«ò »e????(« V??ÝU??×??¹ Ê√ UN½UOÐ w??� …œ—«Ë W??O??�Ëœ  U×KDB� Õd� Ê√ wJ�ULK� o??³??ÝË Æw??�U??²??)« œU%ô« »eŠ W�—UA�ò ÊQÐ å¡U�*«ò?� r??¼U??ÝË …d??L??¦??� X???½U???� w???�«d???²???ýô« fK−� …—Ëœ —ËU???×???� n??K??²??�??� w???� WN³ł —uCŠ WH�ò Ê√ b�√Ë ¨åWO2_« UN½√ «b�R� ¨ådOG²ð r� u¹—U�O�u³�« ¨WO�«d²ýô« WO2_UÐ «uCŽ X�O�ò r�ò ·U{√Ë ÆåUEŠö� «uCŽ jI� qÐ n�u� ’uB�Ð b¹bł Í√ „UM¼ sJ¹ Ÿ«eMÐ oKF²¹ ULO� WO�«d²ýô« WO2_«  UO�u²Ð dO�c²�« jI� -Ë ¨¡«d×B�« ·UM¾²Ý« vKŽ qLF�«Ë …bײ*« 3_« u¹—U�O�u³�«Ë »dG*« 5Ð  U{ËUH*« ¨…bײ*« 3ú� 5�_«  «œuN−� rŽœË wLKÝ ‰œU??Ž q??Š v??�≈ ‰u??�u??�« bB� Æ埫eMK� rz«œË VO³(« V�UÞ ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë ¨»e×K� W¹—«œù« WM−K�« fOz— ¨wJ�U*« ¨dJA� f??¹—œ≈ ¨‰Ë_« VðUJ�« nOKŠË „UM¼ ÊuJ¹ ÊQÐ ¨—u�c*« ŸUL²łô« w� u¼ UL� W??{—U??F??*« ‚d??� 5??Ð oO�Mðò ·bNÐ ¨W??O??½U??¦??�« W??�d??G??�« w??� q??�U??Š ‰ö??š s???� W??{—U??F??*« œu??N??ł b??O??Šu??ð Íb¹«e�« sJ� ÆåW{—UF*« ‚U¦O� lO�uð Õd??�Ë ¨…b??A??Ð Õd??²??I??*« «c???¼ ÷—U???Ž w�«d²ýô« o¹dH�«ò ÊQÐ ŸUL²łô« ‰öš WO½U¦�« W�dG�UÐ s¹—UA²�*« fK−0 ·«d??Þ√ w�UÐ l� oO�M²�« vKŽ Âb??�√ …—UA²Ý« ÊËœ s� ¨W{—UF*« »«e??Š√ Èu??²??�??*« v??K??Ž W???O???Ðe???(«  U??¾??O??N??�« ÆåwMÞu�«

w½œu*« w�UÝ

©ÍË«eL(« bL×�®

5Ð W�Uš W½UJ0 l²L²ð w�«d²ýô« ÆåWO�«d²ýô« WO2ú� WKJA*« »«eŠ_« ¨wJ�U*« VO³(« l??�«œ ¨t²Nł s� „—U??A??*« w??Ðd??G??*« b??�u??�« ”√d???ð Íc???�« sŽ ¨W??O??�«d??²??ýô« W??O??2_« fK−� w??� WOC� ÊQAÐ w�U²)« ÊUO³�«  U�öš

”UHÐÍœuN¹b³F�5ýb²� Èu²�*«lO�—«b�Ë”√d²¹Ê«dOJMÐ

X�U�Ë ÆW¦¹b(« ¡UM³�« dO¹UF* ”U� Õö� w� WK³� ¨q³I²�*« w??� ¨Êu??J??O??Ý t???½≈ —œU??B??*« U2 ¨r�UF�« ŸUIÐ nK²�� w� WЗUG*« œuNOK� rO� aOÝdðË ¨WŠUO��« WOLMð vKŽ bŽU�OÝ Æg¹UF²�«  U³ÝUM*« s� «œbŽ dCŠ b� Ê«dOJMÐ ÊU�Ë ∆d�Ô Ë ÆW�uJ(« WÝUz— tO�uð cM� W¹œuNO�« WHzUD�«  U³ÝUM� —uCŠ vKŽ ’d(« «c¼ 5�b²F*« 5O�öÝù« s� W�UÝ— t½QÐ W¹œuNO�« bOMHð UNM� ÷dG�« ¨Èdš_« nz«uDK� WЗUG*«  U�d(« vKŽ rLFð w²�« …e¼U'« ÂUJŠ_«  U½uJLK� U??N??ðd??E??½ ’u??B??�??Ð W??O??�ö??Ýù« Æ…d¹UG*« WOM¹b�« dBI�« s??� »d??I??�U??Ð ”U??� Õö??� b??łu??¹Ë ÍœuNO�« w(« Ê≈  UÝ«—b�« ‰uIðË ÆwJK*« ¨”U??� WM¹b� w??� dNþ U??� ‰Ë√ dNþ ©Õö???*«® bNŽ v????�≈ œu??F??¹ Õö???*U???Ð t??²??O??L??�??ð q????�√Ë f�U)« ÊdI�« s�  UOMOŁö¦�« w� 5OM¹d*« VKI�«ò bF¹ ”UHÐ Õö*« ÊU�Ë ÆÍœöO*« dAŽ ·dF¹ Êü« bŠ v�≈ ‰«“ ôË ¨WM¹bLK� åiÐUM�« tÐ t²KF� U??2 ržd�UÐ ¨WLN� W??¹—U??& W�dŠ Æd¼b�« Vz«u½

2013Ø02Ø14

www.almassae.press.ma

¨Í—Ëœ—œ bL×� ¨”U??� WNł w???�«ËË ¨◊U??³??ý »uIF¹ Íôu�Ë ËdH� s� q� rO�U�√ ‰ULŽË ¨WO*UF�« W¹œuNO�« WHzUD�« fOz—Ë ¨ÊU*uÐË  U¦FÐË ¨WOÐdG*« W¹œuNO�« WHzUD�« fOz—Ë dOHÝ U???¼“d???Ð√ s???� ¨»d??G??*U??Ð W??O??ÝU??�u??K??Ðœ Æt²KOIŽË WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« V½Uł v???�≈ ◊U??³??ý —u??C??Š U??²??�ô ÊU???�Ë W�“√ bFÐ ULN� dýU³� ¡UI� ‰Ë√ w� ¨Ê«dOJMÐ …bLŽ UN³ŠUB� w�uJ(« q¹bF²�« …d??�c??� dCŠ wÐdG*« b�u�« Ê√ U²�ô ÊU� UL� Æ”U� ÆÍbOKI²�« wÐdG*« ”U³K�UÐ 5ýb²K� qOK� œbŽ —uC×Ð kH²% ”U� ‰«eð ôË WO�UI¦�«Ë WOM¹b�«  U�ÝR*« sJ� ¨œuNO�« s� —dIðË ÆåW¹dFðò q�«uŽ UN²ÐU�√ W¹œuNO�« Íc�« ¡UCH�« u¼Ë ¨”U� Õö� w� b³F� ¡UA½≈ Ê√ q³� ¨V¹d� X�Ë v�≈ t½uMDI¹ œuNO�« qþ ÁU&« w� œuNOK� WOŽULł t³ý å…d−¼ò ·dF¹ Ë√ U??ЗË√ ÁU??&« w� Ë√ ¨Èd³� WOÐdG� Êb??� p�– l�Ë ÆqOz«dÝ≈ u×½ …dýU³� Ë√ UJ¹d�√ nKJ²¹Ë ÆrN�“UM� lOÐ ÂbŽ rNM� œbŽ qC� Æ¡«dJ�«  UIײ�� qOBײРÊËdš¬ œuN¹ ÁƒUMÐ - Íc�« b¹b'« b³F*« VO−²�¹Ë

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

¨W�uJ(« fOz— ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž dCŠ ÕU³� ¨”U???� Õö???� v???�≈ ¨W??²??�ô …u??D??š w??� b¹bł ÍœuN¹ b³F� 5ýb²� ¨¡U??F??З_« f??�√ s� UN½uJÐ ÂbIð w²�« ¨WOLKF�« WL�UF�UÐ q³� WЗUG*« œuNOK� WO�¹—U²�« q�UF*« d³�√ ¨‰öI²Ýô« …d²� bFÐ q³��« rNÐ ‚dH²ð Ê√ œbŽ d??ł w??� WO½uONB�« W??�d??(« r??¼U??�??ðË ÆqOz«dÝ≈ ÁU&« w� rNM� l??O??�— U??O??L??Ý— «b????�Ë Ê«d??O??J??M??Ð ”√d?????ðË ¨W¹œuNO�« WO�U'« œ«d??�Q??Ð jK²š Èu²�*« —uC( r�UF�« ¡Uł—√ nK²�� s� X�b� w²�« Íœu??N??O??�« Êu??J??L??K??� å—U??³??²??Žô« …œU?????Ž≈ò q??H??Š tðd�«–ò vKŽ ÿUH(« w� WL¼U�*«Ë ¨wÐdG*« b³F*« «c???¼ 5??ýb??ð o??¹d??Þ s??Ž ¨åW??O??�U??I??¦??�« Íc�« ¨wÐdG*« wLÝd�« b�u�« r{Ë ÆÍœuNO�« ¨W�uJ(« fOz— s� ö� ¨b³F*« 5ýbð dCŠ ¨WOKš«b�« w??� Ád???¹“ËË ¨Ê«dOJMÐ t???�ù« b³Ž —UA²�*«Ë ¨W�UI¦�« d??¹“ËË ¨dBMF�« bM×�« bOLŠ ¨”U??� …b??L??ŽË ¨ÍôË“√ Í—b???½√ wJK*«

Íb¹«e�« bLŠ√

Æœö³K� WOł—U)« WÝUO��« rNð U¹UC� …d??z«œ lOÝuð wÐUOM�« o¹dH�« —d??�Ë åW??O??2_«ò W??K??Ý«d??� q??³??� ¨ «—ËU???A???*« —œUB� bF³²�ð r??�Ë Æw??L??Ý— qJAÐ Ác¼ qLAðò Ê√ ¨—UÞù« «c¼ w� ¨å¡U�*«ò œU%ô« w� WO�¹—Uð  «œUO�  «—ËUA*«

dJA� f¹—œ≈

¨wÝUO��« V²J*« w� ö¦2 ¨»e(« Ê√ ÁcNÐ ÂU??O??I??�« UN� W??�u??�??*« W??N??'« u??¼ ÊuJð s� UN½QÐ Íb¹«e�« d³²Ž« ¨…uD)« o¹dH�« UNO� qÝ«d¹ w²�« ¨v�Ë_« …d*« UL� ¨åW??O??�«d??²??ýô« W??O??2_«ò wÐUOM�« w� wÐË—Ë_« œU%ô« qÝ«— Ê√ t� o³Ý

sŽ «d??šR??� —œU??B??�« ⁄ö??³??�« rOš Ÿu{u� ‰u???Š ¨W??O??�«d??²??ýô« W??O??2_« WLEM*« tO�  “U×½« Íc??�« ¨¡«d×B�« vKŽ ¨u¹—U�O�u³�« WN³ł WŠËdÞ√ v�≈ fK−0 w??�«d??²??ýô« o¹dHK� ŸUL²ł« —œUB� s� å¡U??�??*«ò XLKŽË Æ»«u??M??�« w� …œ—u?????�« »e???Š »«u????½ Ê√ W??F??K??D??� rNŽUL²ł« ‰öš «Ëd³Ž v�Ë_« W�dG�« w� œ—Ë U??0 r¼b¹bMð s??Ž wŽu³Ý_« XKI²½« Ê√ bFÐ U�uBš ¨⁄ö³�« h½ d¹dIð oŠò sŽ ŸU�b�« n�u� s� WO2_« Ÿ«e½ —U³²Ž« v�≈ w�uLý qJAÐ ådOB*« WOHBð U¹UC� sL{ò qšb¹ ¡«d×B�« WLEM� ÂU×�≈ sŽ öC� ¨å—ULF²Ýô« oO³Dð v�≈ …uŽb�«Ë wI¹d�ù« œU%ô« rKF�« l� ¨—u�c*« ⁄ö³�« w� UNð«—«d� WMÝ UNM� V×�½« b� ÊU� »dG*« Ê√ WN³ł W¹uCŽ UN�u³� V³�Ð ¨1984 o¹dH�« ¡U??C??Ž√ b???�√Ë Æu¹—U�O�u³�« sŽ dO³Fð ÊUO³�« w� ¡Uł U�ò Ê√ wÐUOM�« ÆåW¹dz«e'«Ë WO�UBH½ô« WŠËdÞ_« Íc�« ¨wŽu³Ý_« ŸUL²łô« ·dŽË ‰Ë_« VðUJ�« ¨dJA� f??¹—œ≈ tMŽ »Už  UýËUM� ¨w�«d²ýô« œU??%ô« »e( ¨Íb¹«e�« bLŠ√Ë ¨wJ�U*« VO³(« 5Ð U�uBš ¨w�«d²ýô« o¹dH�« fOz— w½U*d³�« o¹dH�« ¡UCŽ√ lLł√ Ê√ bFÐ WO2_« WLEM� WKÝ«d� vKŽ »e×K� UN�K−� ⁄ö??³??Ð b¹bM²K� W??O??�«d??²??ýô« W½u³A� WM¹b0 bIF½« Íc??�« ¨w??�Ëb??�« ÆÍ—U'« d¹«d³� 5Ë 4 w�u¹ ¨‰UGðd³�UÐ WLEM*« WKÝ«d� wJ�U*« ÷—UŽ ULMOÐË ÈuŽbÐ ¨w�«d²ýô« o¹dH�« ·d??Þ s�

 UC¹uFð ÊQAÐ ¡«—“Ë WŁöŁ W�¡U�� s� å»dN²ðò WO³Kž_« «bM�uNÐ WЗUG*«

WłËœe� q�√ W³OšË ¨ÁU&ô« «c¼ w� WOÐdG*« Æå…d*« Ác¼ WO�U'« tO� V�UDð X�Ë w� p�– wðQ¹ tO� `{uð ÊUOÐ —«b�SÐ Ê«dOJMÐ W�uJŠ  U??C?¹u??F?²?�« iOH�ð n??K?� s??� U??N?H?�u??� »«uł tHKš Íc�« f³K�« l�—Ë WOŽUL²łô« ÊU??*d??³?�« ÂU?? �√ ÊËU??F? ²? �«Ë W??O? ł—U??)« d?? ¹“Ë ◊U??Ðd??�« 5??Ð WOzUM¦�« W??O?�U??H?ðô« ¡U??G?�≈ ‰u??Š ‚uIŠ sŽ ‰“UM²�« ÂbFÐ «c�Ë ¨Â«œd²��√Ë ÆW³�²J*« s¹dłUN*« ÊËRA�«Ë qGA�« d¹“u� W�UÝ— X½U�Ë ¨Áœö??Ð ÊU??*d??Ð v??�≈ Íb??M?�u??N?�« WOŽUL²łô« UNO� nA� ¨w{U*« d¹UM¹ 14 ÂuOÐ Wš—R� WOÐdG*« W�uJ(«  dFý√ ÁœöÐ W�uJŠ Ê√ UN²³ždÐ 2011 q¹dÐ√ dNý w� …d??� ‰Ë_ ‰u�u�« ·bNÐ »d??G?*« l??� ÷ËU??H?²?�« w??� w� s¹bK³�« 5Ð W�d³*« WO�UHðô« q¹bFð v�≈ w� d¹“u�« b�√Ë ÆwŽUL²łô« ÊULC�« ‰U−� wzUM¦�« ‚U??H?ðô« q¹bFð Ê√ U??N?ð«– W�UÝd�« n�u� W¹bM�uN�« W�uJ×K� W³�M�UÐ Í—Ëd{ ’U??�? ý_« ¡U??M? Ð√ s??Ž  U??C?¹u??F?ð ·d?? � n�u�Ë w???ÐË—Ë_« œU?? %ô« ×U??š 5LOI*« ÆW²�R� WHBÐ WO×B�« W¹UMF�«  UC¹uFð

ŸUL²Ýô«Ë ŸUL²łô« qOłQð —dIð –≈ ¨UNK�√ d??¹“Ë w½UL¦F�« s??¹b??�« bFÝ s??� q??� v??�≈ “ËeF� nODK�« b³ŽË ¨ÊËUF²�«Ë WOł—U)« qONÝ bŠ«u�« b³ŽË ¨WO�U'UÐ nKJ*« d¹“u�« qł√ v�≈ ¨wMN*« s¹uJ²�«Ë qOGA²�« d??¹“Ë Æœb×� dOž W??�u??J?(« U??½—œU??B? � X??L? N? ð« U??L? O? �Ë nK� WA�UM� s??� å»d??N? ²? �«ò?? Ð UN²O³Kž√Ë bL×� VzUM�« kH% ¨W¹bM�uN�«  «—«d??I? �« W�dG�UÐ …d�UF*«Ë W�U�_« o¹d� s� «—œuÐ ¨qOłQ²�« «c¼ Ê√ «d³²F� ¨qOłQ²�« vKŽ v�Ë_« ¨åw³Kž_«ò »e(« »«u½ iFÐ tÐ l�œ Íc�« W−�dÐ Ê√ò W�Uš ¨ÂuNH� dOžË —d³� dOž Ÿu{u*« «c¼ w� ‰Ë«b²K� WM−K�« ŸUL²ł« Æå«dO¦� dšQð b� ö�√ tЫdG²Ý«Ë dO³J�« tIK� sŽ d³Ž «—œuÐ ÊQ�Ë VOG�« rKŽ w� tKFłË qOłQ²�« —«d??� WO�UFHÐ „d??×? ²? �« o??×?²?�?¹ ô Ÿu?? {u?? *« vF�½ UM� X??�Ë w??�ò W�Uš ¨‰U−F²Ý«Ë qI²M½Ë WO½U*dÐ WM−K� „dײ½ Ê√ v??�≈ tO� ¨åW¹bM�uN�« —U¹b�« v�≈ v²Š d�_« VKDð Ê≈ gOFðò WOÐdG*« W??O?�U??'« Ê√ v??�≈ «dOA� W??�u??J?(« „d?? % …œËd?? ? Ð V??³?�?Ð U??½U??I? ²? Š«

◊UÐd�« ÊÆŸ

s� ◊U�³�« UN²O³Kž√Ë W�uJ(« X³×Ý ¨»«uM�« fK−0 W{—UF*« ‚d� «b�√ X% wMÞu�« ŸU�b�«Ë WOł—U)« WM' XF�œ Ê√ bFÐ w� 5LOI*« WЗUG*«Ë WO�öÝù« ÊËRA�«Ë ÊU� Íc??�« ¨UNŽUL²ł« qOłQð v??�≈ ×U??)« WŁöŁ W�¡U�* ¨¡U??F? З_« f??�√ ÁbIŽ «—dI� ÊQAÐ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJŠ w� ¡«—“Ë iOH�ð W¹bM�uN�«  UDK��« —«d�  UOŽ«bð q�«—_UÐ W�U)« WOŽUL²łô«  UC¹uF²�« w� 5LOI*« ‰UHÞ_«  UC¹uFðË v�U²O�«Ë ÍËcÐ W½—UI� WzU*« w� 40 W³�MÐ »dG*« Æ«bM�uNÐ 5LOI*« ‚uI(« o¹d� ‰e½ bI� ¨WO½U*dÐ —œUB� V�ŠË qOłQð qł√ s� tKIŁ qJÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« «—dI� ÊU� Íc??�« ¨WOł—U)« WM' ŸUL²ł« W¹bM�uN�« W�uJ(« —«d??�  UOŽ«bð ”—«b²� b¹bF�« vKŽ “U??N?łùU??Ð w??{U??I?�«Ë ¨d??O? š_« q??�«—_« …bzUH� WOŽUL²łô«  U³�²J*« s� ¨WOÐdG*« WO�U'« ¡UMÐ√Ë ¡U�½ s� ÂU??²?¹_«Ë Xð√ w�öÝù« o¹dH�« ◊uG{ Ê√ v�≈ …dOA�


2013Ø02Ø14

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

fOL)« 1988 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﻭﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺇﺩﻟﺐ ﻋﺒﺮ ﺗﻮﻧﺲ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ‬ ‫ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ‬ ّ

 U�u�ð dO¦ð W½UOBK� ÊuOK� 600 ÍbF��« p�U*« b³Ž WF�Uł w�

U¹—uÝ w� q²Ô� Íc�« wAz«dF�« åÍÒ œUN'«ò W¹u¼ nAJð å

W−MÞ ¡U�*« fOz— vKŽ W−MÞ w�  UOMI²�«Ë ÂuKF�« WOK� …cðUÝ√ Z²Š« Ò UŽUL²ł« «uH�Ë√ YOŠ ¨ÊU¹e�√ WH¹cŠ ¨ÍbF��« pK*« b³Ž WF�Uł ÆårN³Cžò sŽ dO³F²K� WH�Ë «uLE½Ë tF� wK¦2Ë …cðUÝ√ l� Í—Ëœ ŸUL²ł« w� WF�U'« fOz— ÊU�Ë ¨å¡UÐdžò œułË W−×Ð ŸUL²łô« —«dL²Ý« i�— t½√ dOž ¨W³KÞ Ò fOz— n�u� «uÐdG²Ý« s¹c�« …c??ðU??Ý_« tG�²�¹ r� U� u??¼Ë r¼ ¨rNH�Ë UL� ¨å¡UÐdG�«ò p¾�Ë√ Ê√ ·dF¹ ô Íc�« ¨WF�U'« ÆWOKJ�« fK−� s� UOÝUÝ√ U½uJ� ÊËd³Ó ²F¹Ô s¹c�« ¨W³KD�« uK¦2 fOz— n??�u??�  U??O??M??I??²??�«Ë Âu??K??F??�« WOK� …c??ðU??Ý√ n???�ËË Ò UNÐ —«bð w²�« WI¹dD�UÐ tKNł vKŽ ‰b¹Ë V¹džò t½QÐ WF�U'«  UŽUL²łô« ‰u??�√ vKŽ Ÿö?Ò ????Þô« …—Ëd??C??Ð Áu³�UÞË ¨åWOKJ�« ÆU¼bŽ«u�Ë `²� …—Ëd??{ v�≈ WOÐUI½ —œUB� XŽœ ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë ÂuKF�« WOK� W½UO� qł√ s� U¼b�— - w²�« WO½«eO*« w� oOI% b¹“√ hOB�ð - YOŠ ¨s¹dDý v�≈ r�IMð w²�«Ë ¨ UOMI²�«Ë ¡e−K� Èdš√ r¼—œ 5¹ö� 3Ë ‰Ë_« ¡e−K� r¼—œ 5¹ö� 3 s� o�Ë ¨ådO³� ÷uLžò tHM²J¹ WO½«eO*« pKð ·d� Ê√ dOž ¨w½U¦�« ÆWFKD� —œUB� WŁöŁ s� b¹“√ cM� ¨‰Ë_« UNzeł w� ¨W½UOB�« ‰ULŽ√  √bÐË WDO�Ð UN½√ rž— ¨Êü« bŠ v�≈ t²Mð r� UN½√ dOž ¨dNý√ dNý√ ÆWžU³B�« q¦� ¨rO�d²�«Ë W½UOB�« ‰ULŽ√ iFÐ jI� VKD²ðË ¡b³�« - t½S� ¨t²M¹ r� W½UOB�« s� ‰Ë_« ¡e??'« ÒÊ√ r??ž—Ë ¨r¼—œ 5¹ö� WŁöŁ ¨UC¹√ ¨“ËU−²ð WO½«eO0 w½U¦�« ¡e'« w� dOð«u� w� oOI% `²HÐ W³�UD*« v�≈ WOÐUI½ —œUB� l�œ U� u¼Ë ÆdOð«uH�« w� åaH½ò  UOKLŽ œułË W�U�� W½UOB�«  UOKLŽ u¼Ë ¨ÊU¹e�√ WH¹cŠ ¨WF�U'« fOz— ÒÊ≈ —œUB*« Ác¼ X�U�Ë ¨w½U�“√ WMO�√ ¨ UOMI²�«Ë ÂuKF�« WOK� …bOLŽË ¨·dB�UÐ d�ü« ÆWO½«eO*« Ác¼ ·d� WI¹dÞ ‰uŠ  U×O{u²Ð UO�b¹ Ê√ ÷dÓ ²H¹Ô WzUL²�Ð —bIð WO½«eO� ·d??�ò Ê√ —œUB*« Ác¼ X�U{√Ë …—«“Ë Ê√Ë ¨WO�UHA�« s??� «dO³� «—b??� VKD²ð rO²MÝ ÊuOK� ÷uLG�« s� dO¦J�« `O{u²� qšb²ð Ê√ V−¹ w�UF�« rOKF²�« ÆåWIHB�« WO½«eO� nM²J¹ Íc�« vKŽ d�u²¹ Íb??F??�??�« p??�U??*« b³Ž WF�Uł f??O??z— ÒÊ√ d??�c??¹ w�  UOMI²�«Ë ÂuKF�« WOK� w� w½U¦�«Ë ¨Ê«uDð w� ‰Ë_« ¨5³²J� nOþu²Ð  U�UNð« Ÿu{u� oÐUÝ X�Ë w� ÊU� t½√ UL� ¨W−MÞ ·≈ò WOK� …bOLŽ l� VMł v�≈ U³Mł ¨WF�U'« w� tЗU�√ s� œbŽ s� rÒ N� œbŽ nOþu²Ð UC¹√ r ÓNÒ?²Ô?ð w²�« ¨w½U�“√ WMO�√ ¨åwð ”≈ vKŽ r¼d�uð ÂbŽ rž— ¨U¼dN�Ë t²łË“Ë UNMЫ rNMOÐ ¨UNЗU�√ w�UF�« rOKF²�« …—«“Ë Á¡«“≈ c�Ò?²ð r� U� u¼Ë ¨nOþu²�« ◊Ëdý Æw³¹œQð ¡«dł≈ Í√ ÓÒ Ò

vKŽ tK²I� bFÐ uŠËdÐ 5ÝU¹ ÊUL¦ł Í—u��« ÂUEM�« gOł b¹

s??�_«  UI¹UC� Ê√ dOž ¨‰u−²� q??O??Šd??�« w??� dOJH²�« v???�≈ t??²??F??�œ UNM� d??�U??Ý w??²??�« ¨g??z«d??F??�« s??Ž t²łË“ U�—U𠨡UCO³�« —«b??�« v??�≈ pKð X??½U??�Ë ¨t²KzUŽ W??I??�— t²MÐ«Ë u×½ t??I??¹d??Þ w???� v?????�Ë_« W??D??;« gO'«ò ·uHBÐ oײKO� ¨U¹—uÝ w� …U??O??(« ‚—U??H??¹ Ê√ q³� ¨åd???(« Èb??Š≈ w??� w??{U??*« d??¹U??M??¹ d????š«Ë√ Æ„—UF*«

w� …d²H�« Ác¼ 5ÝU¹ qG²Ý« b�Ë s� sJ9 YOŠ ¨wLKF�« qOBײ�« Ò ‰u�√ w� U¹—u�U�U³�« …œUNý qO½ Æs¹b�« tð—œUG� VIŽ ¨5ÝU¹ qG²ý«Ë ¨bOB�« „U³ý WÞUOš w� ¨s−��« Ò ¨tðdÝQÐ qI²�¹Ë ÃËe??²??¹ Ê√ q³� bÔ FÐ q??L??J??ð r??� W??K??H??Þ V???$√ Y??O??Š  U�«e²�ô« tðdD{«Ë ¨‰Ë_« UN�UŽ lzUÐ W??�d??Š ÊU??N??²??�« v??�≈ W??¹d??Ý_« Ó

W×�UJ�Ë WH�UM*« W¾O¼ ¡UCŽ√ 5Fð Ò ÍËUIŠ WO�ËR�*« q�U� UNKÒL%Ë eOOL²�« ‰UJý√ ◊UÐd�«  —U9uÐ WLOKŠ

©ÍË«eL(« bL×�®∫?ð ¨ U??�??ÝR??*« w??�U??³??Ð …u????Ý√ ¨W???�U???š ‚uI( wMÞu�« fK−*« UNÝ√— vKŽË W�ÝR�Ë WO�U'« fK−�Ë ÊU??�??½ù« ÆåjOÝu�« UN×¹dBð w� ¨ÕU??Ðd??�« X??�U??{√Ë w� ¨WOzU�M�« W�d(« Ê√ ¨å¡U??�??*«å???� ¨…«ËU�*«Ë wÞ«dI1b�« lOÐd�« —U??Þ≈ ÕdÓ ?²??I??� .b??I??ð v???�≈ W??�U??³??�??�« X??½U??� ¨WH�UM*« W¾O¼ À«b??Š≈ ‰u??Š Êu??½U??� ¨Í—u? Ò ?²??Ýb??�« q??¹b??F??²??�« b??F??Ð …d??ýU??³??� WOÝUO��« »«eŠ_« tÐ XK�uð Íc�«Ë ÆWO½U*d³�« ‚dH�«Ë q??J??A??*«ò Ê√ ÕU???Ðd???�« X???×???{Ë√Ë WOLKF�« WM−K�« À«b???Š≈ w??� sLJ¹ ô sJ� ¨ U??Šd??²??I??*« W??Ý—«b??0 W??�U??)« À«bŠ≈ w� WO�ËR�*« t� s� u¼ ‰«R��« q� W×�UJ�Ë WH�UM*« W¾O¼ ŸËdA� X% b??łu??¹ Íc???�«Ë ¨eOOL²�« ‰U??J??ý√ øåbŠ«Ë Í—«“Ë ŸUD� ·«dý≈

`²HM� —U???Þ≈ s??¹u??J??ð w??� W??L??¼U??�??*«Ë b¹e*« W¾³FðË œU'« —UÞù« vKŽ wM³M¹ ‰uŠ œu??N??'« nO¦J²�  U??�U??D??�« s??� ÆåWOMÞu�« U¹UCI�« W??M??−??K??�« ¡U???C???Ž√ n??K??J??²??O??Ý U??L??� qLF�«  U�Kł vKŽ ·«d??ýù« WLN0 s� WOŠ«d²�ô«  «d�c*« vKŽ »U³J½ö� Êu½UI�« ŸËdA� 5�UC� qOK% qł√ ¨W¾ONK� ÂUŽ —uB𠜫bŽSÐ ÂuIð Ê√ vKŽ Ò Ã–u??/ œU??−??¹≈ v??�≈ t�öš s??� vF�ð WOðU�ÝR*« W�uEM*« wMG¹ wÐdG� Ò WK�U� UN²O�ËR�� qLײðË U½œöÐ w� ÆUNO�≈ q�u²Ý w²�« ÂUN*« w� ¨W¾ON�« 5OFð vKŽ UN� oOKFð w�Ë WI�M*« ¨ÕU???Ðd???�« W??−??¹b??š X??�¡U??�??ð WOÞ«dI1œ qł√ s� W�d×K� WOMÞu�« W¾O¼ o??K??š »U???³???Ý√ò s??Ž ¨W??H??�U??M??*« eOOL²�« ‰UJý√ q� W×�UJ�Ë WH�UM*« WM' ·«d??ý≈ ‰bÐ Í—«“Ë ¡UDž X% Ò

…d???¹“Ë ¨ÍËU???I???Š W??L??O??�??Ð X??M??OÒ ? Ž WOLM²�«Ë …d???Ý_«Ë …√d???*«Ë s�UC²�« ¡UCŽ√ ¨f??�√ ‰Ë√ ‰«Ë“ ¨WOŽUL²łô« W??Ý—«b??0 W??�U??)« WOKLF�« WM−K�« W??H??�U??M??*« W??¾??O??¼ À«b?????Š≈  U??Šd??²??I??� w²�«Ë ¨eOOL²�« ‰UJý√ q� W×�UJ�Ë W??�??O??zd??�« ¨W???O???�—u???Ð W???L???Š— U??N??Ý√d??ð w� w½U¦�« s�(« WF�U' WIÐU��« ÆW¹bL;« q??H??Š ‰ö?????š ¨ÍËU????I????Š  b???????�√Ë q� d??�u??²??Ý U???N???ð—«“Ë Ê√ ¨V??O??B??M??²??�« vK−²ð w??²??�«Ë ¨W??¾??O??N??K??�  U??½U??L??C??�« ¨…√d*« ŸU{ËQÐ ÷uNM�« w� UN²OL¼√ qł√ s� —u²Ýb�«  UOC²I* öOFHð ÆoOLŽ wðU�ÝR� Õö�≈ Ò ŸËdA� œ«bŽ≈ Ê√ ÍËUIŠ X�U{√Ë —dI*« ¨WH�UM*« W¾ON� fÝR� Êu½U� WM��« r²� q³� œułu�« v�≈ tł«dš≈ r²OÝ ¨rJ×� qLŽ jD�� o�Ë W¹—U'« lOL& UNL¼√ ¨WOÝUÝ√ qŠ«d� d³Ž vKŽ ŸöÒ?Þô«Ë WOMÞu�«  UODF*« q� «c??�Ë W??O??�Ëb??�« »—U??−??²??�«Ë  «d??³??)«  U¾ON�«  UŠd²I�Ë  «d�c� ”—«b??ð nK²��Ë WOÐUIM�«Ë WO½b*«Ë WOÝUO��« ÆWOMÞu�«  U�ÝR*« q�u²Ý t?Ò ????½√ ÍËU??I??Š  d??³??²??Ž«Ë q??� W?????????Ý«—œ W???L???N???� W???M???−???K???�« v??????�≈ W¾O¼ À«b??ŠS??Ð W??�U??)«  U??Š«d??²??I??*« s� U??O??ÝU??Ý√ p??�– …d³²F� ¨WH�UM*«  «d�c*« WÝ«—œ bFÐ UNKLŽ .bIð qł√ ŸËd??A??� d??²??�œ œ«b????Žù  U???Š«d???²???�ô«Ë ÆtOKŽ W�œUB*«Ë 5OFð ‰öš s� ¨…d¹“u�« `LDðË «c??¼ ëd?????š≈ v????�≈ ¨W??M??−??K??�« ¡U???C???Ž√ v??�≈ ¨l??O??L??'« ÁdE²M¹ Íc???�« ¨q??L??F??�« WO�—UA²�« WOÞ«dI1b�« rzUŽœ W¹uIðò

ÆÆwHݬ w� WOŽUL²ł« W�“√ ÍË« d?ÒÓ ?J?ÎÓ �« Íb? NÚ L?Ó �« ©01® ’ WL²ð ‰Ë«b²*« Ê≈ tÐ å¡U�*«ò ?� ‰UBð« w� ¨wHݬ WM¹b� fK−� fOz— ¨.—U� bL×� ‰U� ¨t²Nł s� ·dBÐ WD³ðd� W¹—«œ≈  «¡«dł≈ V³�Ð WMÝ q� s� d¹UM¹ dNý Vð«— ¡«œ√ w� dšQð lI¹ t½√ UOMÞË Ÿu³Ý_« «c¼ ‰öš rN³ð«ËdÐ ÊuK�u²¹ ·uÝ wHݬ WM¹b� fK−� wHþu� Ê√ v�≈ «dOA� ¨WO½«eO*« U³³Ý U¼—ËbÐ X½U� …b¹bł Vð«ËdÐ `z«u� œ«bŽ≈ VKD²¹ Íc�« d�_« u¼Ë ¨WOMN*«  UO�d²�« UNF�Ë Æt�u� V�×Ð ¨d¹UM¹ dNý Vð«Ë— ·d� dšQð w� oI×¹ r� wHݬ WM¹b� fK−� Ê√ œ—Ë√ b�  UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« Á—b�√ d¹dIð dš¬ ÊU�Ë fK−*« e−Ž Ê√ UHOC� ¨2010 Ë 2003 w²MÝ 5Ð WK�UH�« …d²H�« w� WO½«eO*« w� izU� Í√ 180 WOKš«b�« …—«“u� WO�U*«  «œ«b�ù« XGKÐ ULO� ¨rO²MÝ —UOK� 25 v�≈ 2011 WMÝ rÝdÐ q�Ë WŽUL'« WO½«eO* V³�ð U2 ¨e−F�« ���UB²�« s� sJL²�« ÊËœ sJ�ò ¨WM��« fH½ w� r¼—œ ÊuOK� fK−*« …UC�  UEŠö� V�×Ð ¨åUNðU�«e²�UÐ ¡U??�u??�« vKŽ …—b??I??�« Âb??Ž w� wHÝü W¹dC(« ÆvKŽ_«

WÞdý wA²H�Ë UDÐU{ e−²% …“U²Ð W³O³Þ WOKIF�« ÷«d�_« ÕUMł qš«œ v�≈ WŽd��« tłË vKŽ «uŽd¼ s¹c�« rNzU݃dÐ v�≈ «dOA� ¨rNBOK�ð q??ł√ s� ÀœU??(« ÊUJ� p�cÐ X�U� r¼“U−²ŠUÐ X�U� w²�« W³O³D�« Ê√ wLÝd�« Íe??�« ÊËbðd¹ «u½uJ¹ r� rN½√ ÈuŽbÐ W¹Už v???�≈ r??¼“U??−??²??Š«  —d???� p??�c??�Ë ¨W??Þd??A??K??� ÆrNzU݃— —uCŠ UNÐ ÂuIð  öšbð Ê√ —bB*« fH½ nA�Ë WŁö¦�« s�_« ‰Uł— YŠ qł√ s� …œbF²�  UNł W³O³D�« WFÐU²� Âb??ŽË rNIŠ sŽ ‰“UM²�« vKŽ X�U� w²�« WO�HM�«Ë WOKIF�« ÷«d�_« W×KB0 XKLŽ …d??O??š_« Ác??¼ Ê√ U×{u� ¨r¼“U−²ŠUÐ ‰Uł— b{ WN'« w�«Ë v�≈ W¹UJý tOłuð vKŽ  UOŽ«bð ‚U³²Ýô W�ËU×� w� ¨WŁö¦�« WÞdA�« ÆWÞdA�« ‰Uł— “U−²Š« UNHKš w²�« W�“_«

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01® ’ WL²ð W�Ë«b*« W³O³D�« Ê√ v�≈ tð«– —bB*« —Uý√Ë w²�« ¨WOM�_« W¹—ËbK� »U³�« `²Hð Ê√ XC�— W??K??zU??ŽË W??Þd??ý j??ÐU??{Ë 5A²H� s??� X??½u??J??ð s� WIO�œ 15 bFÐ ô≈ p�cÐ rIð r??�Ë ¨WO×C�« WOM�_« d�UMF�« …QłUH� Ê√ U×{u� ¨—UE²½ô« r¼“U−²ŠUÐ W³O³D�« X�U� Ê√ bFÐ …dO³� X½U� vHA²�*UÐ WOKIF�«Ë WO�HM�« ÷«d�_« ÕUMł w� ÆWŽU��« sŽ b¹eð …b* —u�c*« «ËbłË WÞdA�« ‰Uł— Ê√ tMOŽ —bB*« b�√Ë »«uÐ_«  bÝ Ê√ bFÐ Ãd×� n�u� w� rN�H½√ ‰U??B??ðô« v???�≈ r??¼d??D??{« U???2 ¨r???N???¼u???łË w???�

uŠËdÐ 5ÝU¹ t²KzUŽ ‰eM� w�

tÞ—Ò Ë Íc�« d�_« u¼Ë ¨—UO²�« «c¼ qI²Ž« YOŠ ¨s??�_« l� q�UA� w� U�bFÐ ¨s¹dš¬ ÊU³ý WI�— 2004 w� `¹d{ ‚«d??Š≈ v�≈ Êu�uN−� bLŽ rNÔ?ð 5ÝUO� XNłÒ ËË Ô ÆÆgz«dF�« w� ¨åWOÐU¼—≈ WŽuL−� v�≈ ¡UL²½ô«å?Ð ¨UM−Ý  «u??M??Ý 8????Ð tOKŽ r??J??ŠË öÝ Êu??−??Ý 5??Ð öIM²� U??¼U??C??� ¡UCO³�« —«b?????�«Ë r??ÝU??� Íb??O??ÝË ÆW−MÞ «d??O??š√Ë ¨¡U??F??З_« ‚u???ÝË

WЗUG*« WAOF� Èu²�� —u¼bð W�uJ(« dLŽ s� WMÝ ‰öš wLÝd�« bL×� ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJŠ s� WMÝ qLF� rOOIð t½√ Ëb³¹ ULO� WI¦�« dýR� Ê√ dNEð …d�c� jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*«  —b�√ dOš_« qBH�« ‰öš jI½ 6.1?Ð iH�½« b� WOÐdG*« dÝ_« Èb� w� ¨2011 WMÝ s� …d²H�« fH½ l� W½—UI� ¨2012 WMÝ s� w� jI½ 7.9 W³�MÐ WOÐdG*« dÝ_« WAOF� Èu²�� —u¼bð 5Š WMÝ ‰öš …d²H�« fH½ l� W½—UI� ¨2012 WMÝ s� …d²H�« fH½ Æ2011 WЗUG*« jÝË WFÝ«Ë  UF�uð „UM¼ Ê√ …d�c*« fH½ X�U{√Ë Ê√ dÝ_« s� WzU*« w� 70.3 l�uð YOŠ ¨W�UD³�« ‰bF� ŸUHð—UÐ u¼Ë ¨qLF�« sŽ 5KÞUF�« œbŽ w� UŽUHð—« WO�U(« WM��« bNAð WMÝ s� qBH�« fH½ l� W½—UI� WDI½ 16.5?Ð UŽUHð—« qJA¹ U� ·dÞ s� W1b²�*« lK��« ¡UM²�« ’d� XFHð—« 5Š w� ¨2011 Æ2011 WMÝ s� qBH�« fH½ l� W½—UI� jI½ 9.2?Ð dÝ_« …—bI�« ‰uŠ WЗUG*« ·uH� 5Ð «dL²�� ƒUA²�« dL²Ý«Ë WOÐdG*« dÝ_« s� WzU*« w� 80 s� d¦�√ d³Ž YOŠ ¨—Ušœô« vKŽ WMÝ® WK³I*« «d??N?ý 12 ‰ö??š —U?? šœô« vKŽ r??N?ð—b??� Âb??Ž s??Ž qBH�« fH½ l� W½—UI� …dI²�� XKþ w²�« W³�M�« w¼Ë ¨©2013 œ«u??*« —U??F?Ý√ w??� …œU??¹e??�« s??�  U�u�ð j??ÝË ¨2011 WMÝ s??� s� UN�u�ð sŽ dÝ_« s� WzU*« w� 72 W³�½  d³Ž YOŠ ¨WOz«cG�« U³¹dIð WzU*« w� 76 qÐUI� ¨WOÝUÝ_« WOz«cG�« œ«u*« w� …œU¹e�« Æ2011 WMÝ s� …d²H�« fH½ ‰öš ¨jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« UNÐ X�U� w²�« ¨WÝ«—b�«  dNþ√Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ WOF{Ë Ê√ Èdð WOÐdG*« dÝ_« nB½ s� d¦�√ Ê√ dÝ_« YKŁ d³Ž ULMOÐ ¨2012Ë 2011 w²MÝ 5Ð U� XM�% b� ‚uIŠ WOF{Ë ÊQ??Ð r??¼œU??I?²?Ž« s??Ž ©W??zU??*« w??� 33.6® WOÐdG*« dÝ_« s� jI� 8.2 Õd� 5Š w� ¨UN�UŠ vKŽ XOIÐ b� ÊU�½ù« dLŽ s� v�Ë_« WM��« ‰öš XFł«dð b� ‚uI(« Ác¼ ÊQÐ WOÐdG*« ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ U¼œuI¹ w²�« ¨W�uJ(« gOF*UÐ j³ðdð w²�« W¹uO(«  UŽUDI�UÐ oKF²¹ ULO� U??�√ …œuł w� UHOHÞ UM�% …d�c*« XK−Ý bI� ¨5MÞ«uLK� w�uO�« pKð s??Ž v??{d??�« Âb??Ž W³�½ XKI²½« YOŠ ¨W?? ?¹—«œù«  U??�b??)« WMÝ W??zU??*« w??� 24.6 s??� WOÐdG*« d??Ý_« ·d??Þ s??�  U??�b??)« —uB²�« dL²Ý« 5Š w� ¨2012 WMÝ WzU*« w� 20.7 v�≈ 2011 W×B�« wŽUDIÐ oKF²¹ ULO� WOÐdG*« dÝ_« Èb� dO³J�« w³K��« ÆrOKF²�«Ë

…U�Ë bFÐ tðdÝ√ …bŽU�* qLF�« v�≈ w� WKzUF�« ‰eM� w� «dI²�� ¨Áb�«Ë tðb�«Ë WI�— ¨åÈ—UBM�« —u¹œò wŠ Æ UMÐ  «uš√ 3Ë tIOIýË 5ÝU¹ Ê«dOłË ¡UÐd�√ b�R¹Ë V?? Ó ?OÒ ???Þ o???K???)« s????�??? Ó ?Šò ÊU?????� t?????½√ rž— ¨ånMF�« v??�≈ qO1 ô ¨dAF*« —UO²�« v�≈ tzUL²½UÐ U�ËdF� t½u� vKŽ ’d??×??¹ ÊU??� YOŠ ¨wHK��« s� 5EŽ«u� VDšË ”Ë—œ —uCŠ

ÍuO²*« …eLŠ

ò

s??� W????ÐdÓÒ ????I????� l????�«u????�  b???????�√  UOKLŽ w� 5�—UA*« 5¹œUN'« b??{ åd??????(« Í—u????�????�« g????O????'«ò wÐdG*« »UA�« q²I� ¨b??Ý_« ÂUE½ WM¹b� s� —bײ*« ¨uŠËdÐ 5ÝU¹ 31 dLF�« s??� m??�U??³??�«Ë ¨g??z«d??F??�« ÊuÐdÒ I� Áb�√ Íc�« d�_« u¼Ë ¨U�UŽ w²�« ¨t²KzUF� U¹—uÝ w¹œUNł s� cM� UNMЫ w� ¡«eF�« vIK²ð ‰«eð ô Æw{U*« Ÿu³Ý_« w??� „—U?????A?????¹ 5????ÝU????¹ ÊU????????�Ë U¹—uÝ —«u¦� W¹dJ�F�«  UOKLF�« WE�U×� ¨W??O??Ðu??I??F??O??�« W??M??¹b??� w??� - U�bMŽ ¨U¹—uÝ »dž ‰ULý ¨V�œ≈ ‰öš s¹dš¬ œ«d�√ WI�— t�«bN²Ý« ełUŠ »d???� …d???z«b???�«  U??�U??³??²??ýô« vKŽ ¨å—uGA�« d�łò w� ÍdJ�Ž Ò ÆWO�d²�«≠ W¹—u��« œËb(« t??ðd??Ý√ s???� 5??Ðd??I??� V???�???ŠË sDI¹ h�ý s� W*UJ� XIKð UN½S� ¨UNMЫ …U�Ë UNO�≈ vF½ UO½U³Ý≈ w� d¹UM¹ dš«Ë√ w� bNA²Ý«ò t½≈ özU� ÂU??E??½ b???{ b??¼U??−??¹ u???¼Ë w???{U???*« Í—Ë Ò ËÔ t½UL¦ł ÒÊ√ U¼d³š√Ë ¨åbÝ_« ÆWO�–ö�« n¹— w� Èd¦�« q³� ¨—d� b� uŠËdÐ 5ÝU¹ ÊU�Ë W×K�*« …—u¦�UÐ ‚Uײ�ô« ¨dNý√ ¨tðdÝ√ d³�¹ Ê√ ÊËœ U??¹—u??Ý w??� ¡UCO³�« —«b�« v�≈ W¹«bÐ qI²½« YOŠ d�UÝ UNM�Ë ¨qLŽ sŽ Y׳�« W−×Ð t²KzUFÐ qBð« YOŠ ¨f??½u??ð v??�≈ sŽ U¦×Ð »dG*« —œUž t½√ U¼d³�O� ¨p�– bFÐ ¨X¾łu� UNMJ� ¨‚“— œ—u�Ó d³Ó Ž w²�« ¨UO�dð s� UNÐ t�UBðUÐ ·uHBÐ ‚Uײ�ö� U¹—uÝ v�≈ UNM� ◊d�MO� ¨åd??(« Í—u��« gO'«ò ÆbÝ_« ÂUE½ b{ t�—UF� w� W??M??¹b??� w???� 5???ÝU???¹ Ÿd????Žd????ðË v??�≈ UNO� ”—œ w??²??�« ¨g??z«d??F??�« —d� YOŠ ¨W¹œ«bŽù« WKŠd*« œËbŠ tłu²�«Ë WÝ«—b�« ·uH� …—œUG�

Ê«dOJMÐ vKŽ åÈÒdF²¹ò w{«d�«

q³� Ê«dOJMÐ nOC¹ ¨årKF� ÊËœ s� ÂU¹√ WF³Ý sÞ«uLK� W³�M�UÐ `³�√ —UIF�« ÊQÐ ·d²F¹ Ê√ Ê«dOJMÐ b??�√Ë Æ öOײ�*« lÐUÝ s� ÍœU??F?�«  UHK*« v??�≈ …œuF�« u¼ —u??�_« VF�√ s??�ò Ê√ qG²AMÝ UM½S� UMFD²Ý« «–≈ s×½Ë ¨W1bI�« sJ��« U�√ ¨ UHK� s� UM¹b¹√ 5Ð vI³ð U� vKŽ  U¹UJŠË  U¹UJŠ tO� XF�Ë bI� ÍœUB²�ô« rN½√ ÊË—uB²¹ ”UM�« iFÐ Ê_ ¨ UO�UJý≈Ë tMJ� r??N?O?L?×?¹ s??� „U??M? ¼ Ê√Ë Êu??½U??I? �« ‚u?? � UŠuL�� bF¹ r� ÂöJ�« «c??¼Ë ¨jI� ÊuL¼u²¹ œU�H�« WNł«u* W�ËR�� W�uJ(U� ¨ÂuO�« tÐ ÆåœU�H�« wL×¹ s�Ë s¹b�H*«Ë  U??�? ÝR??� W??�u??J??(« f??O??z— r??N??ð« b?? ?�Ë å¡«d??A? �«Ë lO³�«å?Ð ÂuIð X½U� UN½QÐ WDK��« d�_«ò «c¼ Ê√ b�√ YOŠ ¨w×OHB�« sJ��« w�  «—«d??� „UMN� ¨…b??Š«Ë WE( w� tK� dOG²¹ ô …b¹bł W�uJŠË …b¹bł  UŽUM�Ë …b¹bł ÕË—Ë WE( w� ¡w??ý q� qFHð Ê√ lOD²�ð ô UNMJ� Ê«dOJMÐ —U??ý√Ë Æå…b?? Š«Ë WMÝ w??� ôË …b??Š«Ë - bI� ¨`OHB�« —Ëœ Èu??²?�?�ò vKŽ t??½√ v??�≈ 5??{«— UM�� UMMJ� W�d²×�  «“U?? $≈ oOI% s� WŽuL−� „UMN� ¨UNÐ dÐbð w²�« WI¹dD�« sŽ r²ð Ê√ ÊËœ WK¹uÞ  «uM�� XOIÐ w²�« d¹Ë«Ëb�« 5�eM� Âb¼ v�≈ V¼c½ WMÝ q� w�Ë ¨UN²'UF� »—U×½ UM½≈ ‰uIM� Êu¹eHK²�UÐ wðQ½Ë ¨WŁöŁ Ë√ ¨å…œułu� ‰«eð ô Íc�« X�u�« w� `OHB�« —Ëœ  ôU�u�« iFÐË  U�ÝR*« iFÐ Ê√ q−Ý YOŠ Æd³�√ qJAÐ nK*«  bIŽ  U�dA�« iFÐË

Í—U−��« ÍbN*« ©01® ’ WL²ð

tO�≈ tłË Ê√ o³Ý Íc??�« ¨w{«d�« f??¹—œ« U�UNð« ¨bO�d�« vHDB� ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë vKŽ œd??O? � …d?? *« Ác?? ¼ œU?? Ž ¨œU??�? H? �U??Ð U??×?¹d??�  «u??�_«  UJÝ≈ ‰ËU×¹ t½QÐ W�uJ(« fOz— ŒdB¹ qþ –≈ ¨Á«u�_« vKŽ ågðuJ��«ò l{ËË UNNłË w²�« WOÝUI�«  U�UNðô« vKŽ UłU−²Š« fOz— ¨WŽbOŽœ« bL×� qšbð b�Ë ÆÊ«dOJMÐ tO�≈ VIŽ ¨Í—UA²�*« fK−0 w�«—bOH�« o¹dH�« …b??Š s??� nOH�²�« q??ł√ s??� ¨W??�?K?'« ¡U??N?²?½« ÆÊ«dOJMÐË w{«d�« 5Ð ÊUI²Šô« ‰U−� Ê√ W�uJ(« fOz— q−Ý ¨p??�– v??�≈ ÊU� U* Ÿ«dB�«Ë Ÿ«eMK� …«œ√ qJA¹ ÊU� —UIF�« YOŠ ¨b??K?³?�« q?? š«œ W??O?ŽËd??A?*« ‰u??Š ·ö?? )« X½U�Ë ¨W×KÝ_« W�U� W�dF*« Ác¼ w� XKLF²Ý« UN�H½ vKŽ ÿUH×K� vF�ð WLzUI�«  U�ÝR*« WOÝUO��«  «—UO²�«Ë WOÝUO��« »«e??Š_« ÂU�√ ÊU� w²�«Ë »«e??Š_« w� W¹uCM� sJð r� w²�« U2 ¨wJK*« ÂUEM�« vKŽ “UNłù« b¹d¹ UNCFÐ s� …œU??H? ²? Ýô« Ë√ ‰ö??G? ²? Ýô« Ÿu?? �Ë v??�≈ Èœ√ q??zU??ÝË s??� WKOÝu� —U??I? F? �«Ë ‰U???*«Ë WDK��« «ËdL¦²Ý« s¹c�« Ê√ Ê«dOJMÐ d³²Ž«Ë ÆWNł«u*« WO�UOš  «ËdŁË  UJK²2 rN� X׳�√ —UIF�« w�  UJK²L*«Ë  «Ëd¦�« w¼Ë ¨U¼U×{Ë WOAŽ 5Ð ¨¡«dŁù« vKŽ …—bI�« WFO³ÞË oDM*« “ËU−²ð w²�« w� U¹dŁ `³Bð nO� t� ‰uI½ Íc??�« u¼ «cN�ò

ÆÆ UO½U*dÐ oDM²�¹ oOIײ�« w{U� Íd−(« vHDB� ©01® ’ WL²ð ¨UO�öÝ U³zU½Ë WŽUL'« fHMÐ UOŽULł «—UA²�� XKLý w²�«Ë ¨p�– bFÐ  dýuÐ w²�« ¨ UIOIײ�« XHA�Ë q³� ¨sÞ w²zU� s� b¹“QÐ UN³N½ - w²�« ‰U�d�«  UOL� —bIð YOŠ ¨ «uMÝ Èb� vKŽ dL²Ý« ‰U�d�« ·«eM²Ý« Ê√ WÞUÝu�«Ë ¡UAð—ô«Ë ‰U�d�« W�dÝ rN²Ð oOIײ�« w{U� vKŽ rN²�UŠ≈Ë ¨rNÐ t³²A*« s� œbŽ ‰UI²Ž« —dI²¹ Ê√ w½U*d³�« W�öŽ ‰uŠ wJK*« „—b�« d�UMŽ UNÐ X�U� w²�«  U¹dײ�«  e�dð UL� Æp�– w� W�—UA*«Ë ¡UAð—ô« w� s� WM×A� qÐUIL� w½U*d³K� tLKÝ t½√ nK*« fH½ w� lÐU²� ‰ËUI� b�√ Ê√ bFÐ ¨r??¼—œ n�√ 80 WLOIÐ pOAРƉU�d�«


‫العدد‪ 1988 :‬اخلميس‬

‫‪5‬‬

‫تقارير‬

‫‪2013/02/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الغاضبون نظموا وقفة احتجاجية ويهددون لنصب الخيام واالعتصام داخلها‬

‫«غضب» في فكيك بعد منع السكان من تهيئة نخيلهم لفترة التلقيح‬

‫فكييك‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫فوجئ سكان مدينة فكيك‪ ،‬صباح‬ ‫أول الثالثاء‪ ،‬بقرار منعهم من طرف‬ ‫عناصر ال��ق��وات املسلحة امللكية من‬ ‫ال��ع��ب��ور إل��ى ضيعاتهم‪ ،‬ال��ت��ي تض ّم‬ ‫مئات أشجار النخيل‪ ،‬والواقعة في‬ ‫«ت��اغ��ي��ت»‪ ،‬ف��ي املنطقة املسماة «سد‬ ‫نايت البالي»‪ ،‬املتاخمة للجزائر‪.‬‬ ‫وص������ ّرح أح����د م���واط���ن���ي فكيك‬ ‫صدموا لهذا‬ ‫لـ»املساء» بأنّ السكان ُ‬ ‫امل��ن��ع‪ ،‬بعد أن تهيؤوا‪ ،‬ككل موسم‪،‬‬ ‫ل��ع��م��ل��ي��ة ت��ط��ه��ي��ر أش���ج���ار النخيل‬ ‫وتهيئتها لفترة التلقيح‪ ،‬وتلقوا أمرا‬ ‫ب��ع��دم االق���ت���راب م��ن ض��ي��ع��ات��ه��م‪ ،‬مع‬ ‫اإلشارة إلى أنهم فقدوا جلـّـَها‪ ،‬بعد أن‬ ‫حازتها اجلزائر ظلما خالل سنوات‬ ‫ما بعد استقاللها‪.‬‬ ‫«كانت لنا ضيعة تض ّم ‪ 600‬شجرة‬ ‫نخيل‪ ..‬ولم يبق لنا إال شجرتان بعد‬ ‫حيازتها من طرف القوات اجلزائرية‪..‬‬ ‫التي منعتنا من الوصول إليها دون‬ ‫أي ر ّد فعل من بلدنا»‪ ،‬يقول إبراهيم‬

‫ب��أس��ف ش��دي��د‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ض��ي��ف أنّ‬ ‫أسرته تخلت عن الشجرتني أيضا‪..‬‬ ‫وت����ق����دّم امل����ت����ض���� ّررون بشكاية‬ ‫للمسؤولني اإلقليميني‪ ،‬الذين أوضحوا‬ ‫للساكنة أنّ «ال��وض��ع يتجاوزهم»‪،‬‬ ‫بعد أن رفعوا تقارير في املوضوع‪،‬‬ ‫وي��ن��ت��ظ��رون اجل����واب والتوجيهات‬ ‫خالل الـ‪ 24‬ساعة الالحقة‪.‬‬ ‫وخ���اض ه���ؤالء احمل���روم���ون من‬ ‫أراضيهم وقفة احتجاجية في عني‬ ‫امل��ك��ان‪ ،‬ح��س��ب امل��ص��در ن��ف��س��ه‪ ،‬على‬ ‫أس��اس اللجوء إل��ى محطة نضالية‬ ‫أخ���رى‪ ،‬ف��ي حالة استمرار احلصار‬ ‫ومنعهم من استغالل أراضيهم‪ ،‬وذلك‬ ‫بنصب اخليام واالعتصام داخلها‪.‬‬ ‫وي��ع � ّم «غ��ض��ب» ش��دي��د حاضرة‬ ‫فكيك‪ ،‬التي تعيش حالة استثنائية‬ ‫بعد أسبوع من الوقفات واملسيرات‬ ‫االحتجاجية ال��ع��ارم��ة‪ ،‬انطلقت يوم‬ ‫االثنني ‪ 17‬دجنبر املاضي‪ ،‬و»شلت»‬ ‫حركة املدينة وأنشطتها‪ ،‬رفع خاللها‬ ‫السكان شعارات تنديدية ومطالـِبة‬ ‫ب��ـ«ف� ّ�ك العزلة واحل��ص��ار» عن ساكنة‬ ‫فكيك‪.‬‬

‫العنصر‪ :‬التراجع عن التدبير‬ ‫املف��ض غير ممكن و«مجرد عبث»‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫ق��ال وزي��ر الداخلية امحند العنصر إن التراجع عن‬ ‫مسألة التدبير امل��ف��وض‪ ،‬ال��ذي تبنته ال��دول��ة منذ ‪،2006‬‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر ن��وع��ا م���ن ال��ع��ب��ث‪ ،‬ب���ل س��ي��زي��د م���ن امل��ش��اك��ل في‬ ‫القطاعات التي مت تفويض تدبيرها للشركات األجنبية‪،‬‬ ‫موضحا أن «ات��خ��اذ ق���رار التدبير امل��ف��وض ج��اء نتيجة‬ ‫الرتفاع وتطور ع��دد الساكنة‪ ،‬وتوسيع حجم اجلماعات‬ ‫ال��ت��راب��ي��ة‪ ،‬ب��اع��ت��ب��اره��ا ع��ن��ص��را أس��اس��ي��ا ف���ي التنمية‬ ‫احمللية»‪.‬‬ ‫وأك���د ال��ع��ن��ص��ر‪ ،‬ال���ذي ك���ان ي��ت��ح��دث أم���س أم���ام جلنة‬ ‫الداخلية مبجلس النواب‪ ،‬أنه كان من الصعب أن تبقى بعض‬ ‫القطاعات في إط��ار التدبير املباشر من ط��رف اجلماعات‬ ‫احمللية‪« ،‬لذلك مت العمل بالتدبير املفوض لهذه القطاعات من‬ ‫طرف اخلواص منذ سنة ‪ ،2006‬رغم أنه لم يكن حينها أي‬ ‫إطار قانوني ينظم هذا التعاقد‪ ،‬حيث احتل قطاع النظافة‬ ‫الرتبة األولى من بني القطاعات التي مت تفويض تدبيرها إلى‬ ‫اخلواص‪ ،‬مبا يفوق ‪ 100‬عقد خاص باجلماعات احلضرية‪،‬‬ ‫وباستثمارات فاقت ‪ 18‬مليار دره��م‪ ،‬ليستفيد منها ‪72‬‬ ‫في املائة من الساكنة احلضرية‪ ،‬أي ما يعادل ‪ 14‬مليون‬ ‫نسمة»‪.‬‬ ‫وأكد العنصر على أن شركات التدبير املفوض اليوم‬ ‫ملزمة بتقدمي العديد من خدمات القرب للساكنة‪ ،‬وهي‬ ‫اخلدمات التي تشمل توزيع املاء والنقل وجمع النفايات‬ ‫الصلبة والتطهير السائل‪ ،‬مؤكدا أن هذه الشركات أدخلت‬ ‫الكثير من اجلودة على خدماتها‪« ،‬رغم بعض النقائص التي‬ ‫أصبحت تطفو على السطح‪ ،‬خاصة في ما يتعلق باملوارد‬ ‫املالية لهذه الشركات‪ ،‬حيث تبني هذه الشركات اقتراحاتها‬ ‫على توقعات‪ ،‬في حني يكون الواقع غالبا فوق مستوى تلك‬ ‫التوقعات»‪.‬‬

‫‪ 13‬بحارا يعيشون حالة رعب‬ ‫داخل الباخرة«املوبوءة» بالداخلة‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫ك���ش���ف م����ص����در مطلع‬ ‫مبدينة الداخلة أن السلطات‬ ‫احمللية باملدينة ق��ررت عدم‬ ‫ن���ق���ل ال����ب����ح����ارة املصابني‬ ‫مب��رض أنفلونزا اخلنازير‬ ‫إل������ى م��س��ت��ش��ف��ى احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي ب��امل��دي��ن��ة م���ن أجل‬ ‫عدم إثارة البلبلة بني سكان‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬م��ض��ي��ف��ا أن حالة‬ ‫البحارة املصابني مستقرة‬ ‫وال تدعو إلى القلق‪ ،‬وأنهم‬ ‫يتلقون العالجات الضرورية‬ ‫من خالل تزويدهم بجرعات‬ ‫من عقار «تاميفلو»‪ ،‬وأنهم‬ ‫ي��ت��م��اث��ل��ون ل��ل��ش��ف��اء بشكل‬ ‫تدريجي‪.‬‬ ‫وأك����د امل���ص���در ذات����ه أن‬ ‫سبب وف��اة البحار إبراهيم‬ ‫دح���دوح بسبب ال���داء تعود‬ ‫إل���ى ت��ع��ق��ي��دات صحية كان‬ ‫ي��ع��ان��ي م��ن��ه��ا‪ ،‬وك���ذل���ك إلى‬ ‫تأخر نقله إلى امليناء من أجل‬ ‫تلقي العالجات الضرورية‪،‬‬ ‫مضيفا أن ‪ 13‬بحارا يعيشون‬ ‫ح��ال��ة رع���ب داخ���ل الباخرة‬ ‫امل���وب���وءة مب��ي��ن��اء الداخلة‬ ‫ف����ي ان���ت���ظ���ار ش���ف���اء باقي‬ ‫زمالئهم‪.‬‬ ‫وف������ي س����ي����اق متصل‪،‬‬ ‫ح����ذرت ج��م��ع��ي��ات حقوقية‬ ‫ب����امل����دي����ن����ة م�����ن ان���ت���ش���ار‬ ‫وب���اء أن��ف��ل��ون��زا اخلنازير‬ ‫ع��ل��ى خ��ل��ف��ي��ة إص���اب���ة ‪12‬‬ ‫ب����ح����ارا ب�����ه‪ .‬وأوض����ح����ت‬ ‫اجلامعة الوطنية لضباط‬ ‫وب����ح����ارة ال��ص��ي��د بأعالي‬ ‫ال��ب��ح��ار أن م��ي��ن��اء الداخلة‬ ‫شهد عشية األحد ‪ 10‬فبراير‬ ‫حالة استنفار بعدما اتضح‬ ‫ب���أن م��رض��ى الباخرة‬ ‫«ل��ي��س��وا» مصابون‬ ‫مب����رض أنفلونزا‬ ‫اخل���ن���ازي���ر‪ ،‬وهو‬ ‫اخلبر الذي أكدته‬ ‫الصحة‬ ‫وزارة‬ ‫ف���ي ب�لاغ��ه��ا بعد‬ ‫التحاليل املخبرية‬ ‫التي قامت بها‪.‬‬ ‫وط�����ال�����ب�����ت‬ ‫اجل�������ام�������ع�������ة‬ ‫الشركة املالكة‬ ‫ل������ل������ب������اخ������رة‬ ‫بإخالء الباخرة‬ ‫امل������������وب������������وءة‬

‫وحماية طاقمها املكون من‬ ‫‪ 25‬شخصا‪ ،‬م��ا ب�ين ضابط‬ ‫و بحارة‪ .‬كما طالبت وزارة‬ ‫ال��ف�لاح��ة وال��ص��ي��د البحري‬ ‫و وزارة الصحة بالتدخل‬ ‫حلماية البحارة ونقلهم إلى‬ ‫مكان آمن في انتظار متاثلهم‬ ‫للشفاء وتوفير حجر صحي‬ ‫من شأنه أن يحد من انتشار‬ ‫امل���������رض‪ ،‬خ���ص���وص���ا بعد‬ ‫اكتشاف أعراض مماثلة لدى‬ ‫بحار ينتمي إلى باخرة كانت‬ ‫راس���ي���ة مب���ح���اذاة الباخرة‬ ‫املوبوءة‪.‬‬ ‫ودع��������������ت اجل�����ام�����ع�����ة‬ ‫الوطنية لضباط وبحارة‬ ‫الصيد في أعالي البحار إلى‬ ‫إع�������������������ادة االع�������ت�������ب�������ار‬ ‫ل��ل��ب��ح��ار ب��ت��ش��دي��د مراقبة‬ ‫مدى ج��ودة وكفاية التغذية‬ ‫وامل��ؤون��ة املقدمة للبحارة‪،‬‬ ‫ال����ت����ي ت�����راع�����ي ال����ش����روط‬ ‫الصحية الضرورية‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى مراقبة ح��ال��ة البواخر‬ ‫وظ��������روف ع���م���ل ال���ب���ح���ارة‬ ‫ه��ن��اك وم����دى استجابتها‬ ‫ل�������ل�������ش�������روط ال����ص����ح����ي����ة‬ ‫واملعايير الدولية‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن ال��ب��واخ��ر م��ع��دة لصيد‬ ‫األسماك وجتميدها‪.‬‬

‫احتجاج‬ ‫سابق لساكنة فكيك‬

‫امللحة‪،‬‬ ‫ويذكر أن مطالب السكان‬ ‫ّ‬ ‫التي مت تداولها خالل االحتجاجات‬ ‫وامل��س��ي��رات واخل��ط��اب��ات وطـ ُ ِرحت‬

‫في االجتماع مع السلطات احمللية‪،‬‬ ‫تتمثل في ض��رورة توفير اخلدمات‬ ‫اإلداري�����ة ال�لائ��ق��ة احمل��ل��ي��ة‪ ،‬ورفض‬

‫احلديث عن متركزها في بوعرفة أو‬ ‫في يد مسؤول واحد وضرورة احترام‬ ‫األم����ن ورج����ال امل��خ��اب��رات لكرامة‬

‫ساكنة فكيك‪ ،‬وإلغاء كاميرات املراقبة‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��ي��ق حت��� ّرك���ات املواطنني‪،‬‬ ‫وإلغاء احلواجز عند مدخل املدينة‪،‬‬ ‫وتوفير خدمات صحية في املستوى‬ ‫امل��ط��ل��وب وق��س��م ل���ل���والدة ومختبر‬ ‫للتحاليل‪ ،‬وتشغيل العاطلني حاملي‬ ‫الشهادات وإحداث جتزئات سكنية‬ ‫في إطار السكن االجتماعي‪ ،‬كما في‬ ‫باقي امل��دن املغربية لفائدة ضحايا‬ ‫فيضانات ‪ ،2008‬واالهتمام بالبنية‬ ‫التحتية للمدينة وتزفيت الطرقات‬ ‫وف� ّ�ك العزلة والتهميش ع��ن بعض‬ ‫أحياء املدينة‪ ،‬مثل قصر لعبيدات‬ ‫واحلمام الفوقاني وخاللة وبغداد‪..‬‬ ‫وإجن��از قنطرة أساسية على وادي‬ ‫ب�� ّي��ازة وق��ن��اط��ر ع��ل��ى مجموعة من‬ ‫ال��ودي��ان التي «تعزل» املدينة أثناء‬ ‫الفيضانات‪ ،‬ومنح املدينة امتيازات‪،‬‬ ‫كما في مناطق الصحراء املغربية‬ ‫ومت��ت��ي��ع��ه��ا ب��ت��خ��ف��ي��ض��ات ‪ 50‬في‬ ‫امل��ائ��ة م��ن م���واد االس��ت��ه�لاك وجبر‬ ‫ال��ض��رر اجل��م��اع� ّ�ي تبعا لتوصيات‬ ‫املجلس االستشاري حلوق اإلنسان‪،‬‬ ‫وإي����ف����اد جل��ن��ة ع��ل��ي��ا للحسابات‬

‫وال���ت���ح���ق���ي���ق ف�����ي م���ج���م���وع���ة من‬ ‫املشاريع‪.‬‬ ‫وسبق لسكان مدينة فكيك أن‬ ‫وج��ه��وا رس��ال��ة‪ /‬عريضة مفتوحة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ف��ي م���ارس ‪ ،2012‬حت��م��ل عشرات‬ ‫ال��ت��وق��ي��ع��ات حت��ت ش��ع��ار «ح���� ّرروا‬ ‫فكيك»‪ ،‬إلى السلطات املغربية وإلى‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫ت��دع��وه فيها إل��ى «العمل على رفع‬ ‫احلصار املفروض من طرف السلطات‬ ‫املغربية على مدينة فكيك»‪.‬‬ ‫وأوضحت العريضة أنّ «مدينة‬ ‫فكيك حت� ّ�ول��ت ف��ي ال��ع��ش��ر سنوات‬ ‫األخ���ي���رة‪ ،‬إل���ى س��ج��ن م��ف��ت��وح على‬ ‫ال��س��م��اء‪ ،‬وأصبحت املدينة األكث َر‬ ‫نصب مراكز‬ ‫مراقبة في العالم»‪ ..‬بعد َ‬ ‫عسكرية مغربية على بعد ‪ 300‬متر‪،‬‬ ‫مجهّ زة ب��أح��دث كاميرات املراقبة‪،‬‬ ‫الترابي لهذه املدينة ‪-‬‬ ‫تغطي النفوذ‬ ‫ّ‬ ‫الواحة‪ ،‬مع التذكير بأنّ هذه األخيرة‬ ‫ف��ق��دت ‪ 50‬ك��ي��ل��وم��ت��را م���ن مساحة‬ ‫منطقتها احليوية خالل االستعمار‬ ‫ال���ف���رن���س���ي وك������ذا ب���ع���د استقالل‬ ‫اجلزائر‪.‬‬


‫اقـتـصــاد‬

‫العدد‪ 1988 :‬الخميس ‪2013/02/14‬‬

‫‪ 2‬في المائة‬ ‫أب��رز حلسن ح��داد‪ ،‬وزي��ر السياحة‪ ،‬املرونة‬ ‫اجل��ي��دة للقطاع ال��س��ي��اح��ي ع��ل��ى ال��رغ��م من‬ ‫ال��ظ��رف��ي��ة ال��ص��ع��ب��ة‪ ،‬م��وض��ح��ا أن السياحة‬ ‫املغربية حافظت على استقرارها خالل سنة‬ ‫‪ 2012‬على اخلصوص‪ ،‬بفضل ارتفاع حجم‬ ‫السياح الوافدين على اململكة‪ ،‬وال��ذي شهد‬ ‫منوا بنسبة زائد ‪ 2‬في املائة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بورصة‬

‫سعر العمالت مقابل الدرهم‬

‫سينيا السعادة‬

‫ستوكفيس‬

‫أوطوهال‬

‫صوناصيد‬

‫فيني بروسيت‬

‫إم‪.2.‬إم‬

‫‪1072‬‬

‫‪33٫20‬‬

‫‪60٫00‬‬

‫‪517٫90‬‬

‫‪128٫00‬‬

‫‪212٫00‬‬

‫‪% 3٫57‬‬

‫‪% 2٫15‬‬

‫‪% 1٫69‬‬

‫‪% -5٫99‬‬

‫‪% -5,95‬‬

‫‪% - 4,50‬‬

‫األورو‬ ‫ثمن الشراء‬ ‫ثمن البيع‬

‫‪11٫14‬‬

‫املنقولةالسعودي‬ ‫الريال‬ ‫الدوالر األمريكي الدوالر الكندي الجنيه األسترليني‬ ‫(ك‪.‬ف)‬ ‫حسن بولقنادل مدير عام املجلس األخالقي للقيم‬

‫‪11٫21‬‬

‫‪8٫26‬‬

‫‪8٫30‬‬

‫‪8٫31‬‬

‫‪8٫35‬‬

‫‪13٫01‬‬

‫‪2٫22‬‬

‫كواليس عالم المال واألعمال‬

‫جولة سادسة من المفاوضات خالل األسابيع المقبلة والخبراء يقللون من أهميتها في ظل مواقف البرلمان األوربي‬

‫اقتراب موعد احلسم في اتفاق الصيد بني املغرب واالحتاد األوربي‬

‫تدشني وحدتني صناعيتني بآيت ملول بقيمة‬ ‫إجمالية تناهز ‪ 150‬مليون درهم‬ ‫< تعزز النسيج اإلنتاجي بإقليم إن��زك��ان آي��ت م�ل��ول‪ ،‬أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬بتدشني وحدتني صناعيتني مختصتني في الصناعة الغذائية على‬ ‫مساحة إجمالية قدرها ‪ 11‬هكتارا‪.‬‬ ���وأجنزت الوحدتان املختصتان في معاجلة وحتويل اخلضر وجتميد‬ ‫السمك مبيزانية تناهز ‪ 150‬مليون دره��م‪ ،‬وستوفر ما مجموعه ‪350‬‬ ‫منصب شغل قار‪.‬‬ ‫وق��ام وزي��ر الفالحة والصيد البحري‪ ،‬عزيز أخ�ن��وش‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫مرفوقا بوالي جهة سوس ماسة درعة‪ ،‬وعامل عمالة أكادير إداو تنان‪،‬‬ ‫وعامل عمالة إنزكان آيت ملول ورئيس مجلس اجلهة‪ ،‬وعدد من الفاعلني‬ ‫االقتصاديني والنواب‪ ،‬بتدشني الوحدة األولى التي بلغت تكلفتها ‪100‬‬ ‫مليون درهم وتوفر حوالي ‪ 300‬منصب شغل دائم‪.‬‬ ‫وتتضمن هذه الوحدة‪ ،‬التي متتد على ستة آالف متر مربع‪ ،‬ثالثة‬ ‫أنواع من منتوجات اخلضر‪ ،‬ترتبط األولى باملنتوجات املجففة‪ ،‬خاصة‬ ‫الطماطم بطاقة إنتاجية تبلغ ‪ 150‬طنا يوميا‪ ،‬واخلضر املشوية مثل الفلفل‬ ‫(‪ 50‬طنا يوميا) واخلضر املجمدة مثل اخليار (‪ 20‬طنا)‪.‬‬ ‫كما قام الوفد الرسمي بزيارة إلى الوحدة اإلنتاجية الثانية‪ ،‬التي‬ ‫بلغت تكلفتها ‪ 50‬مليون درهم ومتتد على مساحة خمسة آالف متر مربع‪،‬‬ ‫والتي تهم باألساس تصبير سمك «األنشوبا» بطاقة إنتاجية تصل إلى‬ ‫‪ 150‬طنا يوميا‪.‬‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫توشك املفاوضات اجلارية‬ ‫بني املغرب واالحت��اد األوربي‬ ‫ح���ول م��ل��ف ال��ص��ي��د البحري‬ ‫أن ت��ن��ت��ه��ي‪ ،‬ف��م��وع��د احلسم‬ ‫في االتفاق بني الطرفني بات‬ ‫قريبا‪ ،‬خاصة أن األنباء تفيد‬ ‫ب���أن ال��ط��رف�ين أن��ه��ي��ا اجلولة‬ ‫اخل���ام���س���ة م���ن املفاوضات‬ ‫باتفاق مبدئي على مجموعة‬ ‫من النقاط العالقة‪.‬‬ ‫وتؤكد املعطيات املتسربة‬ ‫م��ن االج��ت��م��اع األخ��ي��ر للجان‬ ‫امل��ك��ل��ف��ة ب���امل���ف���اوض���ات أنه‬ ‫مت ح�����ل ج���م���ي���ع اخل��ل�اف����ات‬ ‫العالقة بني املغرب واالحتاد‬ ‫األورب��ي‪ ،‬خاصة تلك املتعلقة‬ ‫بالتعويضات التي سيقدمها‬ ‫األوربيون للحكومة املغربية‪،‬‬ ‫ح���ي���ث ي��ض��غ��ط امل����غ����رب في‬ ‫اجت��اه رف��ع ه��ذه التعويضات‬ ‫إلى حوالي ‪ 38‬مليون أورو‪،‬‬ ‫بينما يطالب االحتاد األوربي‬ ‫بخفض ه��ذا التعويض إلى‬ ‫أقل من ‪ 36‬مليون أورو‪.‬‬ ‫ومينح االت��ف��اق السابق‬ ‫ل��ل��ص��ي��د ت���راخ���ي���ص لـ‪119‬‬ ‫س��ف��ي��ن��ة‪ ،‬م��ن��ه��ا ‪ 100‬تابعة‬ ‫للصيادين اإلس��ب��ان‪ ،‬بالصيد‬ ‫في املياه املغربية‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل����ى احل���ص���ول ع��ل��ى حصة‬ ‫إضافية تقدر بـ‪ 60‬ألف طن من‬ ‫أنواع األسماك البحرية التي‬ ‫تستخدم ف��ي ال��ص��ن��اع��ة مثل‬ ‫سمك األن��ش��وب��ا واألسقمري‪،‬‬ ‫يخصص منها ألف و‪ 333‬طنا‬ ‫إلسبانيا‪ ،‬وذلك مقابل تعويض‬ ‫ال يتجاوز ‪ 36‬مليون أورو‪.‬‬ ‫ويضع املسؤولون املغاربة‬ ‫نصب أعينهم موقف البرملان‬ ‫األوربي أكثر مما يركزون على‬ ‫املفاوضات اجلارية حاليا بني‬ ‫اللجان التقنية‪ ،‬حيث يرون‬

‫‪12٫94‬‬

‫‪2٫21‬‬

‫تقدمي نتائج مقياس وضعية أعمال‬ ‫املقاوالت الصغرى واملتوسطة‬

‫أن امل��ف��اوض��ات ستمر بشكل‬ ‫جيد وسيتم خاللها االتفاق‬ ‫ع��ل��ى ج��م��ي��ع ن��ق��اط اخل��ل�اف‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن م��ا ال مي��ك��ن ضمانه‬ ‫هو تصويت البرملان األوربي‬ ‫ل���ص���ال���ح االت������ف������اق‪ ،‬وال������ذي‬ ‫يخضع بشكل كبير لألجندات‬ ‫السياسية‪.‬‬ ‫وي��رى امل��س��ؤول��ون ذاتهم‬ ‫أن����ه ك����ان م���ن امل��م��ك��ن متديد‬

‫اتفاق الصيد البحري السابق‬ ‫م���ع االحت������اد األورب�������ي‪ ،‬لوال‬ ‫تغير مواقف بعض برملانيي‬ ‫االحت��������اد خ���ل��ال اللحظات‬ ‫األخ��ي��رة للتصويت‪ ،‬حيث إن‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬وإل���ى ح���دود الليلة‬ ‫التي سبقت ي��وم التصويت‪،‬‬ ‫ك��ان على ثقة تامة في مترير‬ ‫االتفاق واحلصول على موافقة‬ ‫ال��ب��رمل��ان‪ ،‬إال أن الضغوطات‬

‫ال���ت���ي م���ورس���ت ع��ل��ى بعض‬ ‫البرملانيني جعلتهم يغيرون‬ ‫مواقفهم في آخر حلظة‪.‬‬ ‫ول��م تستبعد امل��ص��ادر أن‬ ‫مي��ر ات��ف��اق ال��ص��ي��د البحري‬ ‫اجل����دي����د ب��ن��ف��س ال����ظ����روف‪،‬‬ ‫وبالتالي يجد املغرب نفسه‪،‬‬ ‫وبعد مفاوضات ماراطونية‪،‬‬ ‫خ�������ارج ح���س���اب���ات االحت�����اد‬ ‫األورب���������ي‪ ،‬م���ش���ي���رة إل�����ى أن‬

‫اجلديد الذي استطاع املغرب‬ ‫كسبه في املرحلة احلالية من‬ ‫املفاوضات هو دف��اع االحتاد‬ ‫األورب��ي على االتفاق بالشكل‬ ‫نفسه ال��ذي يدافع به املغرب‬ ‫عن االتفاق‪ ،‬لكن ما عدا هذا‪،‬‬ ‫فإن الظروف لم تتغير‪.‬‬ ‫وك����ان����ت وك����ال����ة األن���ب���اء‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة «إف���ي» ق��د وصفت‬ ‫ت���ق���دم امل���ف���اوض���ات بالبطء‪،‬‬

‫مشيرة إل��ى مطالبة اجلانب‬ ‫األورب������ي ب��ت��ح��س�ين االتفاق‬ ‫في كافة الفئات‪ ،‬في محاولة‬ ‫للتقليل من أثر أحد اجلوانب‬ ‫السلبية في االتفاق السابق‪،‬‬ ‫واملتمثلة في احلد من عمليات‬ ‫ال��ص��ي��د ف���ي ب��ع��ض الفئات‪،‬‬ ‫األم���ر ال���ذي جعل الكثير من‬ ‫السفن حتجم ع��ن استخدام‬ ‫تصريحات الصيد‪.‬‬

‫الرباح‪ :‬قطاع النقل يساهم مبليار درهم في الناجت الداخلي اخلام‬ ‫سعيد الطواف‬ ‫قال عزيز الرباح‪ ،‬وزير التجهيز والنقل‪ ،‬إن إصالح القطاع‬ ‫يهدف إلى إصالح مؤسساتي‪ ،‬وهو ما يستلزم تعديل القانون‬ ‫‪ 1963‬الصادر منذ ‪ 50‬سنة‪ ،‬وال��ذي ال يتماشى مع‬ ‫مستجدات الدستور اجلديد للبالد‪ ،‬التي تنص على‬ ‫مبادئ الشفافية‪ ،‬واملنافسة النزيهة والعدل في توزيع‬ ‫ال �ث��روات‪ ،‬وباخلصوص مبدأ احلكامة اجليدة‪.‬‬ ‫وعبر الوزير‪ ،‬في حديثه ألسبوعية «لوروبورتير»‬ ‫الصادرة نهاية األسبوع املنصرم‪ ،‬عن عزمه على‬ ‫املضي قدما في إص�لاح قطاع التجهيز والنقل‬ ‫بطريقة ناجعة‪ ،‬ملا ميثله هذا القطاع احليوي من‬ ‫أهمية لدى املواطنني ولالقتصاد الوطني‪.‬‬ ‫وص��رح الرباح بأن املناظرة الوطنية‬ ‫ح� ��ول إص �ل��اح ق �ط��اع ال �ن �ق��ل الطرقي‬ ‫للمسافرين جاءت وفق مقاربة تشاركية‬

‫عزيز الرباح‬

‫تقدمي نتائج مشروع الفالحة‬ ‫احلضرية بالبيضاء في مارس املقبل‬ ‫املساء‬ ‫حت�ت�ض��ن ال�ع��اص�م��ة االق �ت �ص��ادي��ة‪ ،‬من‬ ‫‪ 27‬فبراير اجل��اري إلى ثاني م��ارس املقبل‪،‬‬ ‫ندوة دولية حول موضوع «مساهمة الفالحة‬ ‫احلضرية في األقطاب الكبرى الناشئة»‪.‬‬ ‫وذك��ر ب�لاغ جلمعية البحث والعمل من‬ ‫أجل التنمية املستدامة بالدار البيضاء الكبرى‬ ‫(اجلهة املنظمة) أن هذه الندوة ستتميز بتقدمي‬ ‫ن�ت��ائ��ج م �ش��روع ال�ف�لاح��ة احل�ض��ري��ة بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وأضاف البالغ أن األمر يتعلق مبشروع‬ ‫بحث وع�م��ل مغربي أمل��ان��ي اب �ت��دأت مرحلته‬ ‫األول� ��ى س�ن��ة ‪ ،2005‬م�ش�ي��را إل��ى أن هذا‬ ‫املشروع‪ ،‬الذي تشرف عليه اجلامعة التقنية‬ ‫في برلني‪ ،‬ينخرط فيه حوالي عشرين شريكا‬ ‫عمليا ومؤسساتيا من البلدين‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫شركاء من املجتمع املدني‪.‬‬ ‫وأك��د ال�ب�لاغ أن ره��ان ه��ذا املشروع‪،‬‬ ‫ال��ذي يشكل شقا م��ن برنامج بحث تدعمه‬ ‫ال��وزارة الفيدرالية األملانية للتربية والبحث‪،‬‬ ‫ه��و ت�ق��دمي إج��اب��ة ع��ن س��ؤال م�ح��وري واحد‬ ‫هو «كيف تتحقق استدامة التنمية احلضرية‬ ‫في املدن الكبرى مثل الدار البيضاء‪ ،‬بإدماج‬ ‫الفالحة»‪.‬‬ ‫وس �ت �ت��م‪ ،‬ف ��ي ه� ��ذا ال� �ص ��دد‪ ،‬مناقشة‬ ‫ال �ت �ص��ورات املتعلقة ب��امل �ش��روع احلضري‬ ‫للفالحة بالدار البيضاء الكبرى‪ ،‬من خالل‬ ‫النماذج املنجزة‪ ،‬وال�ت��ي تهم الطريقة التي‬ ‫مي�ك��ن أن ت��دم��ج ع�ب��ره��ا ال�ف�لاح��ة ف��ي البنية‬ ‫احلضرية‪ ،‬وفي سيرورة التنمية احلضرية‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬مت وضع أربعة مشاريع‬ ‫من��وذج �ي��ة ذات ط��اب��ع ت��وض �ي �ح��ي‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم��ر باملشروع النموذجي األول (الفالحة‬ ‫احلضرية‪/‬الصناعة ‪ ..‬موقع القطب اجلوي‬

‫في النواصر)‪.‬‬ ‫وتكمن فكرة هذا املشروع في استعمال‬ ‫املياه املستعملة املعاجلة‪ ،‬الواردة من املواقع‬ ‫ال �ص �ن��اع �ي��ة‪ ،‬ف��ي ال �ف�ل�اح��ات امل � �ج� ��اورة‪ ،‬أو‬ ‫ألغراض اإلنتاج داخل املوقع الصناعي الذي‬ ‫يديره املكتب الوطني للمطارات‪.‬‬ ‫أما املشروع النموذجي الثاني (الفالحة‬ ‫احلضرية‪/‬السكن غير الالئق ‪ ..‬موقع دوار‬ ‫اوالد أحمد ‪ ..‬مدرسة خضراء مرتبطة بضيعة‬ ‫تضامنية)‪ ،‬فيشمل تكوين نساء ال��دوار على‬ ‫امل�م��ارس��ات الفالحية اإليكولوجية (اإلنتاج‬ ‫السليم واللذيذ)‪ ،‬عالوة على إنشاء مصفاة‬ ‫لتصفية امل�ي��اه املستعلمة ف��ي احل�م��ام قصد‬ ‫إعادة استعمالها في سقي املزروعات‪.‬‬ ‫وي� �ه ��م امل � �ش� ��روع ال��ن��م��وذج��ي الثالث‬ ‫(الفالحة احلضرية‪/‬السياحة‪ ..‬موقع هضبة‬ ‫وادي امل��ال��ح)‪ ،‬تطوير سياحة فالحية ممتعة‬ ‫ومستدامة‪ ،‬عبر تشييد منظر خ�لاب قريب‬ ‫م��ن ال� ��دار ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى التكوين‬ ‫على تقنيات التسويق وعلى تثمني املنتوجات‬ ‫احمللية قصد تنويع مصادر الدخل‪.‬‬ ‫وي � ��روم امل� �ش ��روع ال �ن �م��وذج��ي الرابع‬ ‫(الفالحة احلضرية‪/‬اإلنتاج الغذائي السليم‪..‬‬ ‫م��وق��ع الضيعة اإلي�ك��ول��وج�ي��ة ب ��دار بوعزة)‪،‬‬ ‫ت�ط��وي��ر إن �ت��اج غ��ذائ��ي ع �ض��وي مب��وق��ع هذه‬ ‫الضيعة‪ ،‬حيث تسمح املنتوجات البيولوجية‬ ‫بإنشاء عالقة مباشرة ومنتظمة بني املنتجني‬ ‫واملستهلكني‪.‬‬ ‫وستشكل ه��ذه ال�ن��دوة مناسبة‪ ،‬كذلك‪،‬‬ ‫لتبادل اخلبرات بني فاعلني محليني وعلميني‬ ‫م��ن امل��غ��رب واخل� � ��ارج‪ ،‬ك �م��ا ت�ع�ت�ب��ر فرصة‬ ‫ل�لاط�لاع ع�ل��ى ب�ع��ض ال �ن �م��اذج ال��رائ��دة في‬ ‫م��ا يتعلق مبساهمة الفالحة احلضرية في‬ ‫األق� �ط ��اب ال �ك �ب��رى ال �ن��اش �ئ��ة (س� ��او ب��ول��و ‪/‬‬ ‫جوهانسبورغ ‪ /‬طورنتو ‪ /‬الفيتنام)‪.‬‬

‫ملناقشة أهم محاور اإلصالح املنشود‪ ،‬وهو ما يتطلب إشراك جميع‬ ‫املتدخلني والفاعلني في هذا القطاع‪ ،‬من مهنيني‪ ،‬إداريني‪ ،‬مشرعني‬ ‫ومنتخبني‪ .‬وأضاف «لقد كان رئيس احلكومة واضحا أثناء افتتاحه‬ ‫جللسات احل��وار ح��ول النقل عندما أك��د على استعداد احلكومة‬ ‫ملواكبة مهنيي القطاع واملتدخلني فيه‪ ،‬ماديا وتقنيا واجتماعيا‪ ،‬آملني‬ ‫بأن تكون السنة اجلديدة فأل خير على القطاع»‪.‬‬ ‫وقال الرباح‪« :‬نحن عازمون على التمهيد إلقالع قطاع التجهيز‬ ‫والنقل وحتسني مستوى تنافسيته كواحد من أهم مكونات االقتصاد‬ ‫الوطني‪ ،‬فهو يساهم مبا قيمته ‪ 1‬مليار درهم في معدل الناجت الداخلي‬ ‫اإلجمالي»‪ .‬وتابع الرباح أنه ال ميكن إغفال حوالي ‪ 1480‬شركة في‬ ‫القطاع‪ ،‬وهو عدد ال يستهان به‪ ،‬باإلضافة إلى ‪ 3495‬من الرخص‬ ‫املمنوحة‪ ،‬وذلك عبر إبرام عقود برامج بينها وبني الدولة‪.‬‬ ‫وفي الشق املتعلق بالسائقني‪ ،‬قام الوزير بوضع برنامج لتكوين‬ ‫آالف السائقني‪ ،‬باإلضافة إلى حترير قطاع تعليم السياقة واملراقبة‬ ‫التقنية‪ ،‬فضال عن خلق دينامية أكبر على مستوى االستثمار في‬ ‫التكوين املهني من طرف القطاع اخلاص‪...‬‬

‫وبخصوص حوادث السير‪ ،‬أكد الرباح «إننا عاكفون وبشكل‬ ‫ج��دي على ه��ذا اجلانب‪ ،‬نحن نخطط لرفع مستوى قطاع صيانة‬ ‫احلافالت‪ ،‬وذلك بتطوير عمل امليكانيكيني من أجل الرفع من مهنيته‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك‪ ،‬ستجعل هذه‪  ‬اللمسة املُ�ج��ددة م��ن قطاع النقل الطرقي‬ ‫للمسافرين قطاعا تكامليا ومجهزا في وجه جميع اإلكراهات‪ ،‬وهو ما‬ ‫من شأنه أيضا أن يخلق اآلالف من مناصب‪  ‬الشغل»‪.‬‬ ‫وعن النقل في العالم القروي‪ ،‬قال الرباح‪« :‬إن هذا املكون يدخل‬ ‫كذلك ضمن أولوياتنا‪ ،‬باإلضافة إلى ذلك املتعلق بسيارات األجرة‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر بورش كبير يستلزم مشاركة اجلميع في‪  ‬إطار مقاربة‬ ‫تشاركية»‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬قال الرباح‪ ،‬حسب الترجمة املنشورة باملوقع اإللكتروني‬ ‫حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬إنه «من املؤكد تواجد أقلية غير متحمسة‬ ‫للورش الذي خضنا فيه من أجل إصالح القطاع‪ ،‬ولكننا نضع نصب‬ ‫أعيننا أولويات قمنا بتسطيرها تتجلى أساسا في مستقبل القطاع‪،‬‬ ‫وفي فرص الشغل (القطاع ‪ 15‬ألفا في ‪ ،)2011‬وفي ‪ 30‬مليون‬ ‫مغربي‪ ،‬وفي االقتصاد املغربي‪ ،‬وفي تنمية البالد»‪.‬‬

‫العثماني‪ :‬املغرب يستفيد من اخلبرة األملانية‬ ‫في مجال الطاقات املتجددة‬ ‫املساء‬

‫أك���د س��ع��د ال��دي��ن ال��ع��ث��م��ان��ي‪ ،‬وزي���ر الشؤون‬ ‫اخل��ارج��ي��ة وال���ت���ع���اون‪ ،‬أول أم���س الثالثاء‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬أن ال��ت��ع��اون االق��ت��ص��ادي املغربي‬ ‫األمل��ان��ي تنتظره «آف���اق واع����دة»‪ ،‬خ��اص��ة في‬ ‫مجاالت صناعة السيارات والطاقة املتجددة‪.‬‬ ‫وق��ال العثماني‪ ،‬ف��ي تصريح للصحافة‬ ‫عقب مباحثاته م��ع رئيس ال��ب��رمل��ان األملاني‬ ‫(البوندستاغ) ن��ورب��رت الم��ي��رت‪ ،‬ال��ذي يقوم‬ ‫ح��ال��ي��ا ب��زي��ارة ل��ل��م��غ��رب‪ ،‬إن «العالقات‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة األمل���ان���ي���ة ج���ي���دة على‬ ‫امل����س����ت����وي����ات ال���س���ي���اس���ي���ة‬ ‫واالق���ت���ص���ادي���ة‪ ،‬وأن اآلف����اق‬ ‫ال����واع����دة ق��ائ��م��ة ف���ي مجال‬ ‫التعاون االقتصادي الثنائي‪،‬‬ ‫وع�����ل�����ى اخل������ص������وص منذ‬ ‫االج���ت���م���اع ال�����ذي ع��ق��د في‬ ‫ن��ي��وي��ورك ب�ين امل��ل��ك محمد‬ ‫ال�����س�����ادس وامل���س���ت���ش���ارة‬ ‫األملانية أجنيال ميركل‪ ،‬على‬ ‫هامش اجتماعات اجلمعية‬ ‫العامة لألمم املتحدة»‪.‬‬ ‫وك�����ان امل���ل���ك محمد‬ ‫السادس قد عبر عن تقدير‬ ‫امل��م��ل��ك��ة الل���ت���زام أملانيا‬ ‫بدعم جهود التنمية في‬ ‫امل����غ����رب‪ ،‬وخ����اص����ة في‬ ‫امل��ج��االت ذات األولوية‬ ‫املتعلقة باملاء والبيئة‬ ‫وم���ح���ارب���ة آث����ار تغير‬ ‫والتنمية‬ ‫امل������ن������اخ‪،‬‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة املستدامة محمد الكتاني‬ ‫والطاقات املتجددة‪.‬‬

‫م��ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬أك���دت امل��س��ت��ش��ارة األمل��ان��ي��ة على‬ ‫دي��ن��ام��ي��ة اإلص�ل�اح���ات ال��س��ي��اس��ي��ة واالقتصادية‬ ‫للمملكة‪ ،‬مذكرة بأن املغرب يعد شريكا هاما في‬ ‫جنوب البحر األبيض املتوسط وفي العالم‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫من جانب آخ��ر‪ ،‬أك��د العثماني أن هذا‬ ‫التعاون املغربي األملاني ميتد إلى العديد‬ ‫من املجاالت‪ ،‬وعلى اخلصوص في قطاعات‬ ‫الطاقة املتجددة‪ ،‬حيث تتوفر أملانيا على‬ ‫خبرة واسعة ميكن أن تفيد بها املغرب‪.‬‬ ‫واعتبر العثماني أن «العالقات بني املغرب‬ ‫وأمل��ان��ي��ا ف���ي م��س��ت��وى ج��ي��د ونربط‬ ‫ع�لاق��ات ف��ي مختلف القطاعات‪،‬‬ ‫وع���ل���ى اخل���ص���وص ف���ي مجال‬ ‫ص��ن��اع��ة ال��س��ي��ارات والطاقات‬ ‫امل��ت��ج��ددة‪ ،‬ال��ت��ي ت��ت��وف��ر فيها‬ ‫أملانيا على خبرة كبيرة التي‬ ‫ميكن أن تفيد بها املغرب»‪.‬‬ ‫وك�������ان رئ����ي����س ال���ب���رمل���ان‬ ‫األملاني قد أشاد عقب مباحثات‬ ‫مع رئيس احلكومة عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬بـ»جودة» العالقات‬ ‫الثنائية في مختلف املجاالت‪،‬‬ ‫داع��ي��ا إل���ى ال��رق��ي ب��ه��ا إلى‬ ‫مستوى ال��ع�لاق��ات العريقة‬ ‫القائمة بني البلدين‪.‬‬ ‫يذكر أن رئيس البرملان‬ ‫األمل��ان��ي ي��ق��ود‪ ،‬خ�لال زيارة‬ ‫العمل ال��ت��ي ي��ق��وم بها إلى‬ ‫امل���غ���رب مل����دة ي���وم�ي�ن‪ ،‬وفدا‬ ‫هاما يضم على اخلصوص‬ ‫رئ��ي��س م��ج��م��وع��ة الصداقة‬ ‫البرملانية األملانية املغاربية‬ ‫غونتر غلوزر‪.‬‬

‫سعد الدين العثماني‬

‫< تنظم ال��وك��ال��ة الوطنية للنهوض باملقاولة الصغرى‬ ‫واملتوسطة‪ ،‬يومه اخلميس بالرباط‪ ،‬ندوة لتقدمي نتائج الدورة‬ ‫الثامنة ملقياس وضعية أعمال املقاوالت الصغرى واملتوسطة‪.‬‬ ‫وذك��ر ب�لاغ للوكالة أن مقياس وضعية أع��م��ال املقاوالت‬ ‫الصغرى واملتوسطة‪ ،‬الذي انطلق العمل به سنة ‪ ،2006‬يهدف‬ ‫إلى قياس وحتليل حصيلة عمليات الدعم التي توفرها الوكالة‬ ‫الوطنية للنهوض باملقاولة الصغرى واملتوسطة من أجل عصرنة‬ ‫هذا الصنف من املقاوالت‪.‬‬ ‫وأبرز املصدر ذاته أن الهدف يكمن أيضا في قياس درجة‬ ‫رضى هذه املقاوالت وحتديد مالمح صورة الوكالة‪ ،‬حيث تشكل‬ ‫الندوة فرصة لتقدمي نتائج وخالصات بحث ميداني لدى أكثر‬ ‫م��ن ‪ 300‬مقاولة صغرى ومتوسطة مشكلة م��ن مجموعتني‪،‬‬ ‫مجموعة جتريبية وتضم املقاوالت املستفيدة من برامج الدعم‬ ‫التي توفرها الوكالة‪ ،‬ومجموعة املراقبة وتضم املقاوالت التي‬ ‫لم تتم مواكبتها من طرف الوكالة‪.‬‬ ‫وأض��اف البالغ أن ال��دورة الثامنة واألخيرة من املقياس‬ ‫خلصت إلى أن املقاوالت املستفيدة من البرامج حسنت وضعيتها‬ ‫احلالية ومؤشرات البيع والتشغيل واالستثمار لديها‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنها أكثر اطالعا على تغيرات واجتاهات األسواق وأكثر‬ ‫تفاؤال بالنسبة لوضعية أعمالها‪ ،‬إضافة إلى أنها أكثر ثقة في‬ ‫مستقبلها‪.‬‬

‫تقدم أشغال إجناز املارينا اجلديدة مبيناء طنجة‬ ‫املدينة بنسبة ‪ 60‬في املائة‬ ‫< بلغت نسبة تقدم األشغال في املارينا اجلديدة مليناء‬ ‫طنجة المدينة ‪ 60‬في املائة‪ ،‬فيما بلغت نسبة إجناز املرحلة األولى من‬ ‫حتويل ميناء الصيد احلالي إلى مارينا أزيد من ‪ 30‬في املائة‪.‬‬ ‫وأف��ادت معطيات قدمتها شركة تهيئة ميناء طنجة‪ ،‬املكلفة بإعادة‬ ‫توظيف منطقة امليناء كمحطة ترفيهية‪ ،‬أن نسبة إجناز ميناء صيد جديد‪،‬‬ ‫بجانب ميناء طنجة املدينة من جهة الساحل الغربي‪ ،‬بلغت ‪ 40‬في املائة‪.‬‬ ‫وسيضع ميناء الصيد البحري اجلديد رهن إشارة املهنيني أرصفة‬ ‫يبلغ طولها ‪ 1900‬متر و‪ 13‬هكتارا من األراض��ي وثالثة هكتارات من‬ ‫األحواض‪.‬‬ ‫وسيمكن إنشاء املارينا اجلديدة شرق امليناء‪ ،‬وإعادة توظيف ميناء‬ ‫الصيد احلالي من إحداث ‪ 1610‬نقط لرسو اليخوت‪ ،‬ليصبح في أفق سنة‬ ‫‪ 2016‬أحد أكبر املوانئ الترفيهية في حوض البحر األبيض املتوسط‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى تأهيل الواجهة البحرية‪ ،‬يركز املشروع على تأهيل‬ ‫البعد العمراني واحلضري‪ ،‬عبر انفتاح مدينة طنجة على مينائها وتطوير‬ ‫املنطقة‪ ،‬التي تقع بني مضيق جبل ط��ارق وخليج طنجة‪ ،‬وبني املدينتني‬ ‫القدمية واجلديدة‪ .‬ويتوفر املوقع على واجهة مائية غنية وحيوية‪ ،‬تضم‬ ‫ف�ض��اءات عمومية وم��راف��ق ثقافية (قصر امل��ؤمت��رات‪ ،‬ومتحف‪ ،‬ومركب‬ ‫متعدد االستعماالت)‪ ،‬وفنادق ومناطق للتسوق ومطاعم‪.‬‬

‫رصد أزيد من ‪ 5‬ماليني دوالر لتنفيذ‬ ‫برنامج التعاون املغربي الكوري‬ ‫املساء‬

‫تعتزم احلكومة الكورية‬ ‫رص����د ن��ح��و ‪ 5.08‬ماليني‬ ‫دوالر لتنفيذ برامج التعاون‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي ل��ل��وك��ال��ة الكورية‬ ‫للتعاون الدولي في املغرب‬ ‫برسم سنة ‪.2013‬‬ ‫وأوض������ح������ت ال����وك����ال����ة‬ ‫الكورية للتعاون الدولي‪ ،‬في‬ ‫بالغ لها‪ ،‬أنها وضعت عددا‬ ‫م��ن ب��رام��ج ال��ت��ع��اون برسم‬ ‫سنة ‪ 2013‬بهدف التعريف‬ ‫ب����اخل����ب����رة ال�����ك�����وري�����ة في‬ ‫مجال التقدم التكنولوجي‬ ‫واالقتصادي‪.‬‬ ‫وأض��اف ال��ب�لاغ أن هذه‬ ‫ال���ب���رام���ج ت��ت��م��ح��ور حول‬ ‫مشاريع توجد قيد اإلجناز‪،‬‬ ‫وب���رام���ج ت��ك��وي��ن��ي��ة لفائدة‬ ‫م��وظ��ف�ين م��غ��ارب��ة‪ ،‬وإرس���ال‬ ‫م��ت��ط��وع�ين ك��وري�ين لتقدمي‬ ‫خ��ب��رت��ه��م ف��ي م��ج��االت ذات‬ ‫أولوية بالنسبة للمغرب‪.‬‬ ‫ويتعلق األم��ر بالنسبة‬ ‫للمشاريع ال��ت��ي ت��وج��د قيد‬ ‫اإلجن����از‪ ،‬ع��ل��ى اخلصوص‪،‬‬ ‫ب���إن���ش���اء م��ع��ه��د للتكوين‬ ‫امل���ت���ق���دم ف���ي م��ه��ن صناعة‬ ‫السيارات‪ ،‬بغالف مالي يقدر‬ ‫بـ ‪ 6‬ماليني دوالر للفترة ما‬ ‫ب�ي�ن ‪ ،2013-2010‬رصد‬ ‫منها ‪ 1.7‬مليون دوالر لسنة‬ ‫‪. 2013‬‬

‫كما يتعلق األمر مبشروع‬ ‫«مؤسسة أرضيات التكوين‬ ‫لتقوية ال��ق��درات ف��ي مجال‬ ‫ال��ت��ج��ارة ال���دول���ي���ة»‪ ،‬الذي‬ ‫��ص��دت ل��ه ميزانية تقدر بـ‬ ‫‪ 2.95‬مليون دوالر للفترة ما‬ ‫بني ‪ ،2014-2011‬خصص‬ ‫منها برسم السنة اجلارية‬ ‫م���ب���ل���غ ي���ن���اه���ز ‪ 619‬أل���ف‬ ‫دوالر‪ ،‬ع�لاوة على مشروع‬ ‫«ت��ق��وي��ة ق����درات ال��ب��ح��ث في‬ ‫اخلاليا الشمسية باملغرب»‬ ‫(‪ 2.5‬م��ل��ي��ون دوالر للفترة‬ ‫ما بني ‪ ،2014-2012‬رصد‬ ‫منها ‪ 663‬ألف دوالر لسنة‬ ‫‪.)2013‬‬ ‫وع��ل��ى ص��ع��ي��د تداريب‬ ‫ال��ت��ك��وي��ن‪ ،‬ت��ق��ت��رح الوكالة‬ ‫ال��ك��وري��ة ل��ل��ت��ع��اون الدولي‬ ‫ث��م��ان��ي��ة ب���رام���ج تكوينية‬ ‫ل��ف��ائ��دة ‪ 58‬إط���ارا وموظفا‬ ‫مغربيا بغالف مالي يفوق‬ ‫‪ 438‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫وأض����������اف ال�����ب��ل��اغ أن‬ ‫الوكالة الكورية تعتزم الرفع‬ ‫من عدد املتطوعني الكوريني‪،‬‬ ‫ال��ب��ال��غ ع���دده���م ح��ال��ي��ا ‪52‬‬ ‫متطوعا‪ ،‬بغالف ق��دره ‪1.6‬‬ ‫م��ل��ي��ون دوالر‪ ،‬م��ش��ي��را إلى‬ ‫أن ك���وري���ا س���ت���واص���ل‪ ،‬من‬ ‫خالل تنفيذ برامج التعاون‬ ‫هذه‪ ،‬بذل جهودها وتقاسم‬ ‫جتربتها في مجال التنمية‬ ‫مع اململكة‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫اقتصاد‬

‫العدد‪ 1988 :‬اخلميس ‪2013/02/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫من خالل تتبع عمل حكومة بنكيران ومشاريعها يتضح أن توزيع مساعدات مادية‪ ،‬بشكل‬ ‫مباشر على األفراد واألسر‪ ،‬يشكل أهم أولوياتها التي أكد عليها عبد اإلله بنكيران مند‬ ‫توليه رئاسة احلكومة‪ .‬فقد كشف في إحدى اجللسات األخيرة للمساءلة الشهرية مبجلس‬ ‫النواب بعض مالمح إصالح صندوق املقاصة‪ ،‬حيث قال إنه يعتزم توجيه مساعدات‬

‫إلى األشخاص الفقراء تتراوح بني ‪ 250‬و‪ 300‬درهم‪ ،‬وستصل قيمتها اإلجمالية إلى ‪24‬‬ ‫مليار درهم في السنة‪ ،‬لكن العديد من املهتمني وكذا السياسيني يرون بأن هذا الدعم‬ ‫املباشر يجب أن توضع له أوال امليكانيزمات الكفيلة بإجناحه‪ ،‬بينما ترى بعض جمعيات‬ ‫املستهلكني أن املغرب ال يزال في حاجة إلى صندوق املقاصة في الوقت احلالي‪.‬‬

‫الحكومة تعتبرها أولوية وآخرون يصفونها ب«الريع» وب«االستغالل االنتخابوي»‬

‫توزيع الدعم املباشر على الفقراء‪..‬هل هو احلل األنسب إللغاء صندوق املقاصة؟‬ ‫سعيد الطواف‬ ‫خ�لال جلسة األسئلة الشفوية‬ ‫ملجلس املستشارين في ‪ 26‬نونبر‬ ‫املنصرم‪ ،‬أكد محمد جنيب بوليف‪،‬‬ ‫ال��وزي��ر امل��ن��ت��دب املكلف بالشؤون‬ ‫ال��ع��ام��ة واحل��ك��ام��ة‪ ،‬ب���أن احلكومة‬ ‫م��ن��ك��ب��ة ع���ل���ى إص���ل���اح ص���ن���دوق‬ ‫املقاصة‪ ،‬وبأنها اعتمدت في ذلك‪،‬‬ ‫م��ن ب�ين م��ا اعتمدت عليه‪ ،‬احلفاظ‬ ‫ع��ل��ى ال��ق��درة ال��ش��رائ��ي��ة للمواطن‪،‬‬ ‫وك��ش��ف ف��ي ح���وار صحافي أجراه‬ ‫مؤخرا عن بعض جوانب وترتيبات‬ ‫ه��ذا اإلص�ل�اح وكيفية ت��وزي��ع هذه‬ ‫املساعدات املادية بشكل مباشر على‬ ‫حوالي مليوني أس��رة‪ ،‬أي حوالي‬ ‫ع��ش��رة م�لاي�ين م��واط��ن ومواطنة‪،‬‬ ‫وقدر هذه املساعدات بقرابة ‪1000‬‬ ‫درهم في الشهر لألسرة‪.‬‬ ‫مباركة صندوق النقد الدولي‬ ‫ف��ي خطوة نالت دع��م صندوق‬ ‫النقد الدولي‪ ،‬تهدف حكومة بنكيران‬ ‫إل�����ى إص���ل��اح أوض���اع���ه���ا املالية‬ ‫بتقليص الدعم وتركيز اإلنفاق على‬ ‫الفقراء‪ ،‬وقال وزير الشؤون العامة‬ ‫واحلكامة جنيب بوليف ف��ي بيان‬ ‫نقلته وكالة املغرب العربي لألنباء‬ ‫إن إصالح نظام الدعم جاهز متاما‬ ‫من الناحية الفنية‪ .‬وأضاف أنه فور‬ ‫استكمال احملادثات واتخاذ القرار‬ ‫سيتم تدشينه على الفور‪.‬‬ ‫وأض�����اف أن امل���غ���رب يستعد‬ ‫ل��ل��ب��دء ف��ي إص�ل�اح ن��ظ��ام��ه الشامل‬ ‫لدعم امل��واد االستهالكية والطاقية‬ ‫ف��ي شهر يونيو امل��ق��ب��ل‪ ،‬إذا اتخذ‬ ‫ق���رار س��ي��اس��ي ب��ذل��ك‪ ،‬ح��ي��ث بلغت‬ ‫قيمة الدعم احلكومي أزي��د من ‪53‬‬ ‫مليار دره��م ف��ي ‪ 2012‬مب��ا يعادل‬ ‫‪ 15‬باملائة من إجمالي اإلنفاق العام‬ ‫مقابل ‪ 48.8‬مليار درهم في ‪،2011‬‬ ‫و‪ 29,8‬مليار درهم في‪ .2010‬وتعتزم‬ ‫احلكومة تغيير نظام الدعم احلالي‬ ‫لتحل محله مدفوعات نقدية شهرية‬ ‫قيمتها أل��ف دره���م لنحو مليوني‬ ‫أس����رة ف��ق��ي��رة‪ .‬وف����ي ح��ال��ة تنفيذ‬ ‫اإلص�ل�اح بالكامل ف��إن��ه ق��د يقلص‬ ‫حجم الدعم السنوي إلى ‪ 24‬مليار‬ ‫درهم‪ ،‬حسب تكهنات احلكومة‪.‬‬ ‫وأض����اف ب��ول��ي��ف أن اإلصالح‬ ‫سيستغرق نحو أربعة أعوام ورمبا‬ ‫يسفر في النهاية عن ارتفاع معدل‬ ‫التضخم إل��ى سبعة باملائة مقابل‬ ‫أقل من اثنني باملائة حاليا‪ ،‬حسب‬ ‫البيانات الرسمية‪ .‬بينما يرى وزير‬ ‫امل��ال��ي��ة واالق��ت��ص��اد ن���زار ب��رك��ة في‬ ‫مناقشة برملانية أن خطورة اإلصالح‬ ‫تكمن في إفقار الطبقة املتوسطة‪.‬‬ ‫وكان صندوق النقد الدولي قد وافق‬ ‫ف��ي غشت امل��اض��ي على تخصيص‬ ‫خط ائتمان احترازي للمغرب بقيمة‬ ‫‪ 6.2‬مليارات دوالر على مدار عامني‪،‬‬ ‫بينما حث على إصالح نظام الدعم‪،‬‬ ‫لكنه لم يربط رسميا بني اإلصالح‬ ‫واملساعدات‪ .‬وتهدف احلكومة إلى‬ ‫تقليص العجز في ميزانية الدولة‬ ‫إلى ‪ 4,8‬باملائة من الناجت الداخلي‬ ‫اإلجمالي في عام ‪ 2013‬مقابل ستة‬ ‫املائة في العام املاضي‪ .‬وتتوقع أن‬ ‫يكون منو الناجت احمللي في حدود‬ ‫‪ 4.5‬باملائة هذا العام بعدما كان ‪3.4‬‬ ‫باملائة في ‪.2012‬‬ ‫إشكالية تصنيف األسر الفقيرة‬ ‫ش��رح جنيب بوليف في حوار‬ ‫ص��ح��اف��ي م���ؤخ���را ال��ط��ري��ق��ة التي‬ ‫ستعتمدها احلكومة ف��ي تصنيف‬ ‫األس���ر وحت��دي��د م��ن سيستفيد من‬ ‫ال��دع��م امل��ب��اش��ر وم��ن يتحمل عبء‬ ‫الزيادات التي ستترتب عن رفع الدعم‬ ‫عن امل���واد‪ .‬إذ أش��ار وزي��ر الشؤون‬ ‫ال��ع��ام��ة واحل���ك���ام���ة إل����ى إمكانية‬ ‫حتديد الفئات الفقيرة والهشة من‬ ‫خالل تعبئة ورقة تعريفية باألسرة‬ ‫تضم أرب��ع��ة معايير ه��ي مستوى‬ ‫عيش األس���رة‪ ،‬وقدرتها الشرائية‪،‬‬

‫املساعدة املباشرة للفقراء‬ ‫نوع جديد من الريع‬ ‫امل�����غ�����رب�����ي‪ ٬‬التنمية‬ ‫وم��س��ت��وى الغنى‪،‬‬ ‫االقتصادية والتماسك‬ ‫أي املمتلكات‪،‬‬ ‫االج����ت����م����اع����ي»‪ ٬‬أن‬ ‫وح�������������ج�������������م‬ ‫املجل�س االقت�صادي‬ ‫إص���ل���اح ص���ن���دوق‬ ‫ا ستهال كها‬ ‫املقاصة م��ن شأنه‬ ‫ل�������ل�������م�������واد‬ ‫واالجتماعي �أكد على‬ ‫توفير موارد هامة‬ ‫امل�����دع�����م�����ة‪.‬‬ ‫�رضورة فتح نقا�ش وطني ل��ل��دول��ة‪ .‬لكنه أكد‬ ‫وي��رى بعض‬ ‫ق�صد حتديد الإجراءات‬ ‫أن إص��ل��اح نظام‬ ‫ال���ب���اح���ث�ي�ن‬ ‫امل���ق���اص���ة ينبغي‬ ‫ا جلا معيني‬ ‫اخلا�صة بتحديد ال�رشيحة‬ ‫أن ي��ك��ون موضوع‬ ‫ه���������ذه‬ ‫أن‬ ‫امل�ستهدفة من‬ ‫ن��ق��اش وط��ن��ي مفتوح‬ ‫امل��ع��اي��ي��ر التي‬ ‫قصد حتديد اإلجراءات‬ ‫ستحدد من خالل‬ ‫الدعم‬ ‫اخل��اص��ة أس��اس��ا بتحديد‬ ‫تعبئة بطاقة معينة‬ ‫ال��ش��ري��ح��ة امل��س��ت��ه��دف��ة وأدوات‬ ‫ال ميكن أن تعطي صورة‬ ‫واضحة عن الوضعية االجتماعية ال��ت��ن��ف��ي��ذ‪ ،‬وال��ت��أث��ي��ر احمل��ت��م��ل على‬ ‫واالق��ت��ص��ادي��ة مل�لاي�ين املواطنني‪ ،‬القوة الشرائية للطبقة املتوسطة‪.‬‬ ‫خاصة أنها ستعتمد على التصريح وف���ي احل����وار امل��ذك��ور أك���د بوليف‬ ‫الطوعي والتمثيلية األسرية وتعبئة ب��أن ال��دراس��ات املتوفرة لديه تفيد‬ ‫ال��ب��ط��اق��ات‪ ،‬ورمب����ا رأي «املقدمني بأن حترير األسعار للمواد املدعمة‬ ‫والشيوخ» واقتراحات أو تزكيات س���ت���ؤدي إل���ى زي�����ادة ‪ 570‬درهما‬ ‫ممثلي األحزاب بالدوائر االنتخابية‪ .‬كنفقات شهرية على األسر املغربية‪.‬‬ ‫وي���ض���ي���ف ه������ؤالء ال���ب���اح���ث���ون أن كما رجح خيار أن تكون أول املواد‬ ‫العملية‪ ،‬في ظل الشروط والوضعية احمل������ررة ه���ي احمل�����روق�����ات‪ ،‬التي‬ ‫االجتماعية التي حتيط بحياة األسر سيتحمل امل��واط��ن��ون م��ن مختلف‬ ‫واألفراد والدواوير واألزقة والدروب الفئات والطبقات وبشكل مباشر‬ ‫ف��ي ال��ق��رى وامل���دن امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ميكن أو غير مباشر ال��ف��رق ب�ين السعر‬ ‫أن تتيح فرصا جديدة لالستغالل احلقيقي واملدعم‪.‬‬ ‫السياسوي واحلزبي‪ ،‬وأن تتحول‬ ‫الدعم واالنتخابات الجماعية‬ ‫إلى أداة تأثير وتوجيه‪ ،‬وأن تنتج‬ ‫ي���رى محللون اق��ت��ص��ادي��ون أن‬ ‫ع��ن��ه��ا م��ظ��اه��ر اس��ت��غ�لال وإس����اءة‬ ‫ل��ل��ع��م��ل��ي��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة واإلرادة املغرب سيشهد تأجيل أحد أمرين‪،‬‬ ‫الشعبية ف��ي ال��ع��دي��د م��ن املناطق إم��ا تأجيل االنتخابات اجلماعية‪،‬‬ ‫أو تأجيل إص�لاح صندوق املقاصة‬ ‫واجلهات‪.‬‬ ‫وس��ب��ق للمجلس االقتصادي وت���وزي���ع ال��دع��م ع��ل��ى ال��ف��ق��راء‪ .‬أما‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي أن أك���د م��ؤخ��را‪ ،‬في ال���وزي���ر امل��ك��ل��ف ب��ال��ش��ؤون العامة‬ ‫ت��ق��ري��ر ح����ول «ال���ن���ظ���ام الضريبي واحل��ك��ام��ة‪ ،‬فقد ص��رح ب��أن إصالح‬

‫ هل ميكن اعتبار توزيع ‪ 300‬أو ‪ 400‬دره��م على كل‬‫فقير حال ناجعا إلشكالية صندوق املقاصة؟‪ ‬‬ ‫< عجيب أن الشريحة املجتمعية التي كانت مسنودة عن أحقية من‬ ‫خدمات صندوق املقاصة ستجد نفسها محرومة منه مقابل منحها‬ ‫‪ 1000‬درهم شهريا‪  .‬إال أن هذه الشريحة يجب أن يخبرها بنكيران‬ ‫بأن ‪ 1000‬درهم ليست مبنحة حقيقية‪ ،‬بل مجرد منحة اسمية‪ .‬ذلك أنه‬ ‫إذا أخذنا بعني االعتبار نسبة التضخم‪ ،‬إضافة إلى ‪ 600‬درهم التي‬ ‫ستثقل قفة املستهلك بعد إزاحة صندوق املقاصة‪ ،‬فالقيمة احلقيقية‬ ‫ستتراوح بني ‪ 350‬و‪ 400‬درهم شهريا فقط‪ ،‬هذا إذا استقرت أسعار‬ ‫امل��واد األساسية التي تدعمها احلكومة على حالها‪ ،‬وه��ذا أم��ر جد‬ ‫مستبعد‪ .‬وفي واقع األمر فاملستهدف احلقيقي لإلنعاش من إسقاط‬ ‫صندوق ��ملقاصة هو ميزانية الدولة وليس هاته الشريحة املجتمعية‬ ‫املستضعفة‪ .‬فما ستمنحه حكومة بنكيران باليمني ستأخذه بالشمال‪،‬‬ ‫مضيفة إليه الضريبة على القيمة املضافة عند االقتناء‪ .‬وإذا كان‬ ‫التخفيف من عجز ميزانية الدولة ميكن أن مير عبر إسقاط صندوق‬ ‫املقاصة‪ ،‬فهذا أمر لن يستساغ من طرف املواطن املغربي‪ ،‬الذي بات‬ ‫على بينة من أن ما يثقل ميزانية الدولة هي نفقات ال عالقة لها بتاتا‬ ‫بدعم امل��واد األساسية للمواطن املغربي‪ ،‬بل ب��ات متيقنا أيضا بأن‬ ‫حكومة بنكيران تسير في االجتاه املعاكس للخطاب أو البرنامج الذي‬ ‫دشنت به ولوجها حقل تدبير الشأن العام‪ .‬وكل ما أفلحت فيه هو إبقاء‬ ‫احلال على ما هو عليه بالنسبة للطبقة امليسورة من امتيازات وأجور‬ ‫عليا وعالوات وسكن فاخر وظيفي (وما خفي كان أعظم وأشد وطأة‬ ‫على ميزانية الدولة)‪ ،‬متوجة هذا التوجه بـ»عفا الله عما سلف»‪ ،‬وجاعلة‬ ‫من الطبقتني الدنيا واملتوسطة ورشا لتفعيل ما لم تستطع تفعيله جتاه‬ ‫الطبقة امليسورة‪ ،‬جاعلة إياها تتيه في شعارات محاربة الفساد والريع‬ ‫وامل�س��اواة والعدالة‪ ،‬بل جعلت هذه الطبقات تغوص في مستنقعات‬ ‫الضفادع وعالم اجلن والعفاريت والتماسيح‪ .‬إنها سذاجة اخلطاب‬ ‫السياسي في أبهى حلله‪.‬‬ ‫ وإلى متى ستدوم هذه املساعدة املالية في نظرك؟‬‫< يطرح هذا التساؤل نفسه ألن هذه املساعدة ستصبح تقليدا ترهن‬ ‫به كل احلكومات املقبلة‪ ،‬فهذه املساعدة ستصبح مكتسبا وإرثا من‬ ‫الصعب االستغناء عنه‪ .‬وماذا إن اتسعت رقعة املستضعفني ؟ وماذا‬ ‫إذا توفي املستضعف املستفيد وت��رك وراءه دري��ة ؟ لن يكون بوسع‬ ‫احلكومة إيقاف املساعدة لليتامى؟ وماذا بعد (…)؟ كالعادة‪ ،‬سيعهد‬ ‫للحكومة املقبلة فيما بعد بالتفكير في كيفية التعامل مع هذه التركة‪ .‬أال‬ ‫تعتبر هذه املساعدة نوعا من الريع السياسي أو بداية حلملة انتخابية‬ ‫قبل األوان؟ كل التفسيرات واردة‪ .‬عجيب أن تنغمس بعض احلكومات‬ ‫في محاولة إيجاد حلول إلشكاليات متشعبة ع��وض االنكباب على‬

‫معاجلة إشكاليات أقل تشعبا وحساسية‪ .‬وقد يكون حل هذه األخيرة‬ ‫متهيدا ملعاجلة اإلشكالية املتشعبة‪ .‬إن التفكير في إزاحة صندوق‬ ‫املقاصة بغية تقومي ميزانية الدولة هو تفكير مجانب للتدبير العقالني‬ ‫للموارد املالية للدولة ونفقاتها‪ ،‬خصوصا أن آليات اشتغال االقتصاد‬ ‫املغربي لم تتمكن بعد من إرس��اء أس��س اقتصاد ليبرالي خاضع‬ ‫في توازناته آلليات السوق‪ ،‬أي العرض والطلب‪ .‬ال أحد يعارض‬ ‫اإلص�لاح والتقومي‪ ،‬لكن ليس على حساب األغلبية املنهكة ولفائدة‬ ‫األقلية امليسورة بسبب سوء اختيارات تدبير مختلف قطاعات الشأن‬ ‫العام‪ .‬فإذا كانت إصالحات الدول املتقدمة تتسم بالشمولية ابتداء من‬ ‫الطبقات امليسورة كي تكون منوذجا في اجتاه تنازلي نحو الطبقات‬ ‫الدنيا لتتحمل ولتستفيد كل الشرائح االجتماعية دون استثناء من‬ ‫انعكاسات وإيجابيات كل مبادرة إصالح‪ ،‬فإن احلكومة احلالية نراها‬ ‫تبدأ اإلصالح على حساب الطبقات الدنيا واملتوسطة دون املساس‬ ‫بالطبقات امليسورة التي في واقع األمر تعتبر امتيازاتها ومكتسباتها‬ ‫أص��ل ومصدر االخ�ت�لاالت التي يعرفها االقتصاد املغربي‪ .‬وهذا‬ ‫التوجه ال يتناغم ومصطلحي العدالة والتنمية اللذين اتخذهما حزب‬ ‫األغلبية الذي يترأس احلكومة تسمية له‪ .‬فمكامن اخللل باتت معروفة‬ ‫لدى الكل والتدابير املالزمة لإلصالح هي كذلك معروفة لدى الكل‪،‬‬ ‫ولم يعد هناك أي مجال الستيعاب املزيد من اخلطابات التمويهية وال‬ ‫لتحمل املزيد من التدابير الترقيعية التي من شأنها املساس سلبا‬ ‫باملستوى املعيشي املتدهور أصال‪  ‬للمواطن املغربي‪.‬‬ ‫ تعتبر‪ ،‬إذن‪ ،‬أن حل إشكالية صندوق املقاصة ليس‬‫بهذه السهولة التي تراها احلكومة احلالية؟‬ ‫< يبدو أن حكومة بنكيران م��ن ش��دة وط��أة االن �ت �ق��ادات املوجهة‬ ‫إليها‪ ،‬ليس فقط بشأن بطء أدائها احلكومي‪ ،‬بل حتى بشأن التوجه‬ ‫االقتصادي واالجتماعي املتمادية في تبنيه‪ ،‬باتت تزكي صفة العشوائية‬ ‫واالرجتالية التي ميزتها منذ توليها تدبير الشأن العام‪ ،‬فالسيد باها‬ ‫في أول خرجة إعالمية له يصرح بأن التخلي عن صندوق املقاصة‬ ‫لن يكلف املواطن املغربي سوى ‪ 600‬درهم شهريا كزيادة في نفقاته‬ ‫املعيشية املتهالكة أصال‪ ،‬م��وازاة‪ ،‬وهذا استهتار باملستضعف‪ ،‬مع‬ ‫منحه ‪ 1000‬درهم شهريا‪ .‬فاحلديث القائم واملتناقض بخصوص‬ ‫إسقاط صندوق املقاصة‪ ،‬والذي ال أعتقد أن يكون املجلس األعلى‬ ‫للمنافسة قد يشاطر احلكومة في هذا التوجه في هذه الظرفية‪ ،‬يطرح‬ ‫عدة مالحظات وتساؤالت عن ‪ 600‬درهم و‪ 1000‬درهم‪.‬‬ ‫إذا كان إسقاط صندوق املقاصة‪ ،‬أي توقف احلكومة عن دعم املواد‬ ‫االستهالكية األساسية‪ ،‬هو التوجه الذي ستتخذه حكومة بنكيران‬ ‫سبيال‪ ،‬فيجب على هذه احلكومة العمل على وجود سوق تسودها‬ ‫املنافسة احلرة عوض االحتكار السائد وقلة املنتجني‪ ،‬والذي يتناقض‬

‫صندوق املقاصة جاهز من الناحية‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي��ة‪ ،‬وي��ح��ت��اج ف��ق��ط إل���ى قرار‬ ‫س��ي��اس��ي‪ .‬ل��ك��ن م���ص���ادر م��ق��رب��ة من‬ ‫احلكومة استبعدت أن تقدم احلكومة‬ ‫حوالي أل��ف دره��م تقريبا للمغاربة‬ ‫امل��ع��وزي��ن قبل االن��ت��خ��اب��ات‪ ،‬بسبب‬ ‫خوف العديد من األحزاب السياسية‬ ‫أن يستغل ال��ع��دال��ة والتنمية ذلك‬ ‫ويكتسح االنتخابات املقبلة‪.‬وقالت‬ ‫امل���ص���ادر إن����ه إذا ح��ص��ل توافق‬ ‫حول تنظيم االنتخابات اجلماعية‬ ‫ق��ري��ب��ا‪ ،‬ف��إن��ه م��ن امل��ؤك��د أن يتم‬ ‫تأجيل تطبيق إص�ل�اح صندوق‬ ‫املقاصة‪ ،‬لكن إذا مت تأجيل موعد‬ ‫االنتخابات من جديد‪ ،‬فإن إصالح‬ ‫ص��ن��دوق املقاصة‪ ،‬وال��ش��روع في‬ ‫توزيع الدعم‪ ،‬سينطلق في يونيو‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اتهم عادل الدويري‪،‬‬ ‫رئ���ي���س راب����ط����ة االق���ت���ص���ادي�ي�ن‬ ‫االس���ت���ق�ل�ال���ي�ي�ن‪ ،‬ح����زب العدالة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة مب��ح��اول��ة استغالل‬ ‫البرنامج احلكومي للدعم املالي‬ ‫امل��ب��اش��ر ل�لأس��ر الفقيرة ألهداف‬ ‫انتخابية‪ .‬وقال إن احلزب اإلسالمي‬ ‫يسعى من موقعه في رئاسة احلكومة‬ ‫إلى اعتماد برنامج لتوزيع مساعدات‬ ‫م��ال��ي��ة م���ب���اش���رة وغ���ي���ر مشروطة‬ ‫ع��ل��ى م��ل��ي��ون��ي ش��خ��ص م��ع اقتراب‬ ‫االنتخابات اجلماعية املقبلة‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن ب��رن��ام��ج ال��دع��م امل��ب��اش��ر لألسر‬ ‫الفقيرة ك��ان ي��ن��درج ف��ي األص���ل في‬ ‫إط��ار إص�لاح صندوق دع��م األسعار‬ ‫الداخلية‪ ،‬وأن حزب االستقالل خالل‬ ‫رئاسته للحكومة السابقة اقترح ربط‬ ‫امل��س��اع��دات املالية امل��ب��اش��رة لألسر‬

‫حوار مع‪:‬‬ ‫حبيب عنون *‬

‫توزيع ‪1000‬‬ ‫درهم على‬ ‫األسر الفقيرة‬ ‫مجرد ذر للرماد‬ ‫في العيون‬

‫حذر نزار بركة‪ ،‬وزير االقتصاد واملالية‪ ،‬من‬ ‫أن تخلق املساعدة املباشرة للفقراء‪ ،‬في إطار‬ ‫إص�ل�اح ص��ن��دوق امل��ق��اص��ة‪« ،‬ن��وع��ا ج��دي��دا من‬ ‫ال��ري��ع ال��ذي ال يقابله عمل تنموي أو مجهود‬ ‫م��واط��ن��ات��ي»‪ .‬وأك���د ب��رك��ة‪ ،‬ال���ذي ك���ان يتحدث‬ ‫في اليوم ال��دراس��ي ال��ذي نظمته ف��رق األغلبية‬ ‫ح��ول إص�لاح صندوق املقاصة‪ ،‬أن��ه ينبغي أن‬ ‫تأخذ األهداف األساسية للمنظور الشمولي‬ ‫ل�ل�إص�ل�اح مب���ا ج�����اءت ب���ه امل���ب���ادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية من أفكار‬ ‫ه��دف��ه��ا إخ�����راج امل��س��ت��ض��ع��ف�ين من‬ ‫ف��ق��ره��م‪.‬وأك��د ال��وزي��ر على ضرورة‬ ‫ات��خ��اذ احلكومة للتدابير املواكبة‬ ‫«حتى نتمكن من ضمان استقرار‬ ‫اجتماعي وفي الوقت نفسه تطور‬ ‫اق���ت���ص���ادي»‪ ،‬م��ض��ي��ف��ا أن���ه «إذا‬ ‫كان هناك إجماع على ضرورة‬ ‫اإلص�لاح فهناك إجماع أيضا‬ ‫على صعوبته»‪.‬وأشار بركة إلى‬ ‫أنه البد ألي إصالح أن يكون‬ ‫في إط��ار تشاوري وتشاركي‬ ‫مع جميع الفعاليات من أجل‬ ‫مواجهة هذا اإلشكال الكبير‬ ‫الذي أصبح يهدد استقاللية‬ ‫القرار االقتصادي في بالدنا‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا أن إص�ل�اح املقاصة‬ ‫مرتبط بتكامله مع إصالحات‬ ‫أخرى كاإلصالح الضريبي‪.‬‬ ‫الفقيرة بشروط منها إرسال األطفال‬ ‫إلى املدرسة‪ ،‬واستفادة النساء من‬ ‫الرعاية الطبية‪ .‬وقال خالل مشاركته‬ ‫في منتدى باريس االقتصادي بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء م��ؤخ��را «م���ا تسعى إليه‬ ‫احلكومة احلالية من منح دعم مالي‬ ‫غير مشروط لبعض األس��ر سيدخل‬ ‫البالد في مأزق يصعب اخلروج منه‪،‬‬

‫ألن أساس منح هذا الدعم غير محدد‪.‬‬ ‫كما أننا ال نعرف ما هي أسس اختيار‬ ‫األش��خ��اص ال��ذي��ن سيستفيدون من‬ ‫املساعدة املالية»‪.‬‬ ‫اإلشكالية ال يمكن حلها بـ‪ 300‬درهم‬ ‫أك���د ش��م��س ال��دي��ن عبداتي‪،‬‬ ‫رئيس املنتدى املغربي للمستهلك‬

‫شكال ومضمونا مع أحد أسس الليبرالية االقتصادية‪ .‬ففي غياب‬ ‫س��وق مب��واص�ف��ات الليبرالية االق�ت�ص��ادي��ة احلقيقية وامللموسة‪،‬‬ ‫لن يوصف إسقاط صندوق املقاصة وما سيعقبه من ارتفاع في‬ ‫املواد االستهالكية للمواطن املغربي إال كـ»نقطة املاء التي ستفيض‬ ‫الكأس»‪.‬‬ ‫ هل تعتبر أن اإلص�لاح ذو طبيعة سياسية أكثر منه‬‫إصالحا تقنيا‪-‬اقتصاديا؟‬ ‫< من سيصدق املواطن املغربي؟ هل باها‪ ،‬وبجواره بوليف‪ ،‬الذي‬ ‫صرح بأن اإللغاء التدريجي للمواد املدعمة سيترجم بزيادة مبلغ‬ ‫‪ 600‬دره��م شهريا في النفقات االستهالكية للمواطن املغربي؟ أم‬ ‫تصريح نزار بركة‪ ،‬وبجواره األزم��ي‪ ،‬الذي أكد أن أسعار املواد‬ ‫املدعمة لن تعرف زيادة‪ ،‬أم أوزين الذي حذر من الكف عن دعم املواد‬ ‫األساسية؟‪  ...‬تصريحات متناقضة ومبهمة ال تطمئن بقدر ما تزكي‬ ‫فرضية كون قطار حكومة بنكيران رمبا بدأ يزيغ عن سكته‪ .‬فهل‬ ‫نحن أمام تصريح حكومي موحد أم أمام تصريحات مختلفة لوزراء‬ ‫ينتمون إل��ى نفس احلكومة؟ وأيهم األص��ح؟ الغريب أن األحزاب‬ ‫املتبقية واملشكلة للمشهد السياسي وكذا الفعاليات النقابية لم تصدر‬ ‫عنها أي ردة فعل! فمبلغ ‪ 1000‬درهم التي ابتدعها وزراء العدالة‬ ‫والتنمية لن تكون كافية لضمان والية ثانية لكون املواطن املغربي بات‬ ‫يطالب بعدالة في توزيع ثروات بالده‪ ،‬وهو ليس بطالب ملساعدة وال‬ ‫بصدقة‪ ،‬بل بحقه في التمتع مبا يتمتع به اآلخرون‪ .‬ما الذي يصلح‬ ‫في العدالة التي هي مرآة املساواة إذا لم تتجه نحو إرساء عدالة في‬ ‫العيش الكرمي؟ ليس هذا بابتداع‪ ،‬ولكنه بكل بساطة جتسيد لروح‬ ‫الدستور املغربي‪ .‬لقد صدق من أكد أن مضمون مقتضيات دستور‬ ‫‪ 2011‬تعلو بكثير عما اقترحته جل األحزاب‪.‬‬ ‫ هل ترى أن اإلحصائيات التي ارتكزت عليها احلكومة‬‫مغلوطة؟‪ ‬‬ ‫< على أي أساس علمي وباخلصوص على أي رؤى مستقبلية ارتكز‬ ‫كل من باها وبوليف في حتديدهما ملبلغ ‪ 600‬درهم كانعكاس إسقاط‬ ‫صندوق املقاصة على القدرة الشرائية للمواطن املغربي؟ وعن أي‬ ‫مواطن مغربي يتحدثان؟ فإن كان ذلك تعميما فهذا لن يكون عادال‬ ‫لكون بنية املجتمع املغربي غير منسجمة من حيث الدخل‪ ،‬وبالتالي‬ ‫من حيث القدرة الشرائية‪ ،‬ناهيك عن اختالفها بني جهات املغرب‪.‬‬ ‫ف��إذا كانت بنية املجتمع املغربي تغلب عليها شريحة ذوي الدخل‬ ‫الهزيل وغيرالقار وذوي الدخل احمل��دود واملتوسط فهذه الشرائح‬ ‫هي التي ستكتوي بانعكاسات الزيادات املرتقبة في املواد األساسية‬ ‫للعيش البسيط‪ ،‬وبالتالي فبنكيران برضاه وبتزكية ما يقترحه وزيره‬ ‫بوليف‪ ،‬يستهدف الشريحة املجتمعية ذات القدرة الشرائية الدنيا‬

‫في اتصال مع «املساء»‪ ،‬أن صندوق‬ ‫املقاصة ما زالت احلاجة ماسة إليه‬ ‫في ظروف املغرب احلالية‪ ،‬ولكي‬ ‫يتم التخلص منه الب��د م��ن بناء‬ ‫استراتيجية تدريجية مبنية على‬ ‫دراسات واقعية تصنف للمغاربة‬ ‫املستويات املعيشية والطبقات‬ ‫االجتماعية وق��درات��ه��ا املعيشية‬ ‫وفقا للمعطيات اجلغرافية والدخل‬ ‫االقتصادي لكل فئة‪ ،‬ومصادر هذا‬ ‫الدخل ومدى استقراره من عدمه‪،‬‬ ‫ثم وضع مرحلة جتريبية ملن هو‬ ‫مؤهل للدعم‪ ،‬ومن هو في حاجة‬ ‫إليه أكثر‪ ،‬وما مقدار هذه احلاجة‪،‬‬ ‫وما هو تقدير هذه الفترة‪ :‬هل سنة‬ ‫أو عشر سنوات‪ ،‬وما هي الدعائم‬ ‫واإلجراءات التي متكن األفراد في‬ ‫وضعية الهشاشة والفقر وضعف‬ ‫ال���دخ���ول وع����دم اس���ت���ق���راره‪ ،‬من‬ ‫جت���اوز مرحلة احل��اج��ة إل��ى دعم‬ ‫هذا الصندوق‪.‬‬ ‫ولذلك‪ ،‬يضيف رئيس املنتدى‬ ‫امل��غ��رب��ي للمستهلك‪ ،‬ف���إن امللف‬ ‫ال مي��ك��ن إغ�لاق��ه ب��ـ ‪ 300‬درهم‪،‬‬ ‫م���ؤك���دا ب���أن���ه الب����د م���ن التريث‬ ‫واالس���ت���ئ���ن���اس ب��ب��ع��ض جت���ارب‬ ‫الدول العربية كمصر والسعودية‬ ‫والعراق والكويت من أجل إجراء‬ ‫دراسة مقارنة حول بطائق الدعم‬ ‫وكيفية منحها ومعايير تصنيف‬ ‫ال��ف��ق��ي��ر وامل����ع����دم وال���ع���اج���ز عن‬ ‫الكسب‪ ،‬مضيفا أن ذل��ك يحتاج‬ ‫إل���ى إش����راك اجل��م��ي��ع ف��ي نقاش‬ ‫ع���م���وم���ي م����ع امل��ج��ت��م��ع املدني‬ ‫واملنظمات املتخصصة والفاعلني‬ ‫االقتصاديني واالجتماعيني‪.‬‬

‫واملتوسطة عوض الشريحة املجتمعية امليسورة التي عجزت حكومته‬ ‫على إخضاعها للضريبة على ال�ث��روة والضريبة على ذوي األجور‬ ‫واالمتيازات اخليالية‪.‬‬ ‫لن يكون من محض الصدفة أن يكون هذا الرقم هو الذي أضيف إلى‬ ‫أجر املوظف ولو بصفة غير مرضية حني كان حزب بنكيران ضمن‬ ‫املعارضة‪ .‬أما التموقع ضمن فعاليات املشهد السياسي فقد تغير‪،‬‬ ‫فمما ال ريب فيه أن حكومة بنكيران ارتأت أن احلجم اإلجمالي للزيادة‬ ‫السابقة كان من بني ما أرهق ميزانية الدولة‪ ،‬وبالتالي فأقرب سبيل‪،‬‬ ‫من وجهة نظر حكومة بنكيران‪ ،‬هو املواطن املغربي من خالل استرداد‬ ‫هذه الزيادة بطريقة غير مباشرة‪ .‬ولن يستقر األمر عند هذا احلد ألن‬ ‫الزيادة ستزيد وطأتها على القدرة الشرائية كلما زادت أثمان املواد‬ ‫األساسية‪ ،‬التي قررت حكومة سحبها من الدعم احلكومي مع إسقاط‬ ‫صندوق املقاصة‪ .‬أو لم تتذكر حكومة بنكيران الضجة واملشاورات‬ ‫التي قامت في عهد حكومة جطو عند محاولة زيادة ‪ 10‬سنتيمات فقط‬ ‫في سعر اخلبزة الواحدة؟ والزيادة كذلك في سعر قنينات الغاز؟‬ ‫ رغم توزيع الدعم املباشر‪ ،‬إذن‪ ،‬على الفقراء فإن القدرة‬‫الشرائية ستتدهور؟‬ ‫< في الوقت الذي جند الدول املتقدمة‪ ،‬وفق النظريات االقتصادية‪،‬‬ ‫تسعى إلى إنعاش الطلب‪ ،‬أي القدرة الشرائية للمواطن‪ ،‬وكذا الطلب العام‬ ‫كمحرك أساسي إلنعاش العرض‪ ،‬وبالتالي تنشيط االقتصاد الوطني‪،‬‬ ‫ذلك أن إنعاش الطلب من خالل إنعاش القدرة الشرائية يعتبر إحدى‬ ‫ضمانات استقطاب وحتفيز أالستثمارات‪  ،‬جند أن حكومة بنكيران‬ ‫تسلك اجتاها معاكسا مضادا لتحفيز الطلب‪ ،‬وبالتالي جندها تتساءل‬ ‫عن ضعف االستثمارات أو تعليل العجز عن استقطابها بانعكاسات‬ ‫األزم��ة العاملية‪  .‬وفي غياب آليات ضبط أسعار امل��واد االستهالكية‬ ‫تشهد سوق امل��واد االستهالكية حركية استثنائية مشحونة بسؤال‬ ‫واحد‪ :‬ماذا بعد رفع الدعم عن املواد االستهالكية؟ ‪ ‬جتعل من املستهلك‬ ‫(الطلب) عرضة لسلوكيات غير مسبوقة من طرف البائع (العرض) كما‬ ‫لو أن صندوق املقاصة متت فعال إزاحته‪ ،‬فسلوكيات العرض والطلب‬ ‫بدأت تسبق إلغاء دعم املواد‪ .‬فاملستهلك بدأ يقتصد والبائع بدأ يخزن‬ ‫قصد البيع بثمن أكبر‪ .‬وليس هذا بغريب عن النظرية االقتصادية التي‬ ‫اهتمت بـ ‪les anticipations rationnelles‬‬ ‫‪ des agents économiques‬إال أن هذه النظرية‬ ‫تصطدم‪  ‬بتوجه اقتصادي مبهم وسلبي ال ميكن من جعل سلوكيات‬ ‫الفاعلني االقتصاديني سلوكيات عقالنية‪ .‬وهذا مسار قد يخلق متاعب‬ ‫ال ميكن التنبؤ بعواقبها في مجال تدبير الشأن العام‪.‬‬

‫*أستاذ باحث في العلوم االقتصادية‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/02/14 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1988 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

w� Í—u??�? �« ÂU??E?M?�« ◊«d?? �≈ W−O²½ W??¹—u??�?�« W??{—U??F?*« l??� r??�U??F?�« ·u??�Ë r??ž—ò UC¹√  “d??�√ UOF�«Ë U¹—uÝ w� WLzUI�« »d??(« ÊS� ¨t³Fý ÁU& …uI�« «b�²Ý« Æå…b¹bŽ W×K�� Èu�Ë WHK²��  UOAOK� ‫*ﺃﻛﺎﺩﳝﻲ ﻭﺇﻋﻼﻣﻲ ﻋﺮﺍﻗﻲ‬ ºº »UD)« ”—U� ºº

www.almassae.press.ma

u�Ô OŽ tOš√ V I ÓF? Ð UJ� Ú2Ô »uIF¹

(2/2) ‚uI(«Ë W³ÝU;UÐ WO�ËR�*« j??Ð—Ë WI(« Æ U³ł«u�UÐ Ó « s??� tLNH½ U??L?� dOÐbð f??O?� W??L? �Ó uÚ ? ( W??O?�—U??A?²?�« W??O? Þ«d??I? 1b??�U??Ð ÂU?? F? ?�« ÊQ?? A? ?�« wIOI(« nAJ�UÐ qÐ ¨jI� WO�UHA�« ‰ULŽ≈Ë oz«uŽ s??Ž ≠Áb??F?Ð U??� t??� Íc?? �«Ë≠ ‰ËR??�? *«Ë  ËUH²�«Ë ¨qE�«Ë dIH�« ŸuOýË œö³�« ÂbIð ÆUNO� ÕœUH�« wI³D�« »e??Š Ê√ w?? � ÊU?? M? ?Ł« n??K?²?�?¹ ô ≠ 3 WÝ—b*« å‰U??²? ž«ò s??� u??¼ bO²F�« ‰öI²Ýô« ¨»U³A�« tłË w� ‚U�ü« q� oKž√Ë WO�uLF�« s¹uJ²�« åqÓ �Ó dÚ �Ó òË åV¹dF²�«ò W¹d� dA½ s� u¼Ë …d�c*« Á—«b�SÐ 5HþuLK� w�UF�« w1œU�_« eŽ W¹ôË w� 504 r�— d�c�« W¾OÝ≠W�ËRA*« Ú Ó ËÓ ¨Í“U²�« s¹b�« ‚dD�« «–S� ¨¡wý q� jÓ ³Ó ) WKHI�  U??¹b??*«Ë WJzUý p??�U??�?*«Ë …œËb??�? � Èu??Ý f??O?� ‰ö??I? ²? Ýô« »e??×? � ¨W??Ðu??−?×?�Ë ¨UN(UB� vKŽ WIKGM� WMLON� WŽULłò ÊU�� U� w� åWOMÞu�« W¹uNK� Í—UJ²Š« —uBð UN�Ë ÆwłUM�« bL×� włu�uOÝu��« t�uI¹  «¡U??C?H?�« q??� w??� `�UB� t??� »e??(« ¨ ôËUI*«Ë  «—«œù« w� ¨ÁU'«Ë WDK��«  «– ¨WOÝU�uKÐb�« „ö?? ?Ý_«Ë ¨„U??M? Ð_« w??� UL� ‚UOÝ "U½Ë q�UŠ «c¼Ë Æp�c� WO{U¹d�«Ë  Ëd³łË …uI� tO� W³KG�« t??� X½U� w�¹—Uð ≠w??M? Łù« t ? ? ¼U?? ?łÓ ËÓ ¨U??¼ö??²? Ž« w??²? �« e?? �«d?? *« u¼ Íc�« °°‚—“_« åwÝUH�« ‰¬ò ÂœË ¨w�ö��« q�UŠË ª’uB��Ë åbŠu²�ò ¨åb¹d�ò Âœ d¹dײ�« gOł ¡UMÐ√ ÆÆÆsÞu�« ¡UMÐ√ vKŽ ¡UIÐù« 5??Šö??H? �«Ë ‰U??L? F? �«Ë ¡U??�d??A? �« 5??�ËU??I? *«Ë WO²×²�« WOŽUL²łô« `??z«d??A?�«Ë 5??O?�d??(«Ë WÝUOÝ qFHÐ≠ åUM¼ò rNOKŽ ¡UIÐù« ¨Èdš_« s¹œËbA� ≠÷dG�« «cN� XÒÚ MÓ ÝÔ …d�U� WOI³Þ ¨WOLOKFðØW¹uÐdð  «¡UC�Ë Z¼UM�Ë Z�«dÐ v�≈ ‰U??ł— s??� UAOł ÃÔ d?Ò  ? Ó�?Ô ? ? ð W�uBH�Ë WIO²Ž 5¹ËbO�« 5OMN*« s� «bAŠË ¨rOKF²�« ¡U�½Ë V�UM*« XKþ ULO� ¨5OKCF�« s??¹d??¼U??*«Ë c�UM�« —«dI�«Ë wNM�«Ë d�_« V�UM� ¨WO�U��« ¡UMÐ√ vKŽ «dJŠ ¨W??N?Ð_«Ë WŠu³×³�«Ë ‰U??*«Ë ¨«b¹b% tO� WOŽUL²ł« W×¹dý d³Ž ¨»e??(« °åWOMÞu�« W¹“«ułd³�«ò ∫QDš UN� ‰UI¹

w� ≠W×½d²� Wž—U� WMÝ  d� b�Ë≠ ŸËdA�« ¡ôR¼ q??�Ë√ Íc??�« wÐU�²½ô« ÂöJ�« cOHMð  ?¹Ó bÓ ?Ó *« w??� tð—uK³Ð ¨W??�u??J?(«Ë rJ(« v??�≈  U?  «dýR*« o�Ë WÐu�;«Ë WÞu³C*« ‰Ułü«Ë Í√ ¨WO�Ëb�«Ë ¨WOLOK�ù«Ë WOMÞu�«  UODF*«Ë W¹b�UFð UN½≈ qO� w²�« WOÐe(« Z�«d³�« q¹eMð ÆVFA�« qł√ s� ¨VFA�« l� :‫ﺇﺷـﺎﺭﺍﺕ‬ d??H?Ýò ∫”b?? I? ?*« »U??²? J? �« w?? � d??E?M?¹ WB� v??K?Ž Ÿö???Þô« s??� b¹eLK� ¨ås??¹u??J?²?�« Æ◊UIÝù« W�ôœË ÈeG� rNH� »uIF¹Ë u�OŽ wײK*« »e(« tM�Ë ¨iF³�« Àb% ≠ 1 WOJKLK� WOÐdG*« W¾O³�« W¹e¼Uł ÂbŽ sŽ ¨r�U(« t½_ W¹d���« v�≈ uŽb¹ ÂöJ�« «c¼ ÆWO½U*d³�« w� pJA¹Ë ¨wÐdG*« sÞ«u*« ÊQý s� qKI¹ wLKF�«Ë ÍuÐd²�«Ë w�dF*« Á«u²��Ë t²O½b� ¡«c²žô«Ë w�uO�« „UJ²Šô« ÊU³�×Ð tOŽËË W??I?³?D?�« ’u??B? �? Ð w??I??zö??F??�«Ë Íd?? ? ?Ý_« t³�½ —u??C? ŠË …u??� vÝUM²¹Ë ¨WHI¦*« dOž ¨WOðUOFL'«Ë WO�uI(«Ë WO�UI¦�«Ë WOÝUO��« ¨WOÞ«dI1b�« ÊuJ�« W×H� vKŽ UNŠU²H½«Ë ¨WOJ¹d�_«Ë WOЗË_«  U¹—uNL'« W¹bý«—Ë ¨WOÐdG�«  UOJK*«Ë ¨W¹uOÝü« ‰Ëb??�« iFÐË n ÔÒ ?IKÓð w??� wÐdG*« VFA�« dšQð ÊQ??Ð ULKŽ WOÞ«dI1b�« `¹— oAMðË wÞ«dI1b�« o³D�« q�UF� Ë√ tO� ÌWÓÒ ?K F� Ë√ t³³�Ð sJ¹ r� ¨ U¹d(«Ë WL�½ q� l�b¹ ¨tÐ j?Ì ?z Óô V¹dž w??Ł«—Ë wMOł ¨.d??J?�« o??zö??�« g??O?F?�« s??� n??�Q??²?¹Ë —d??% ¨WOÞ«dI1œ ôË WO³Fý ô WÝUOÝ V³�Ð qÐ W¹—UI²Š«Ë W¹—UJ²Š« …b³²�� …bÝU� WÝUOÝ t??I? �√Ë t??�ö??D? ½«  Ú bÓ ? ? HÓÒ ? ? �Ë Ó ¨t??O? K? Ž X??Ý—u??� Æ«b¹bŽ U²�ËË «b¹b� UM�“ ¨tð UÓ�uÔÒ AÓÓ ðËÓ ≠dL'« s� dŠ√ vKŽ≠ dE²M½ UM�“U� ≠ 2 tLM�ðË ¨W�uJ(« t�ušœ Ê√ s� »e(« t�U� U� v�≈ ¨W�—UA*« WO³Kž_« l� œö³�« …œUO� È—– W×½UÝ W³ÝUM� ÊuJOÝ ¨œö³�« pK� V½Uł ¨Êu??½U??I? �« W?? ?�Ëœ a??O?Ýd??²?� W??O? ð«u??� W??�d??�Ë W??�U??J?(«Ë ¨©W??F? Ýu??*«® W??�b??I?²?*« W??¹u??N? '«Ë ‚u??I??(«Ë W??�«d??J? K? � W??M? �U??C? �« ¨…b?? O? ?ýd?? �« WMÞ«u*« vKŽ WLzUI�«Ë ¨s?? �_«Ë  U??¹d??(«Ë

ÍuG� ŸËdA� Í√ lOÐd�«  U�uJ( øwÐdF�« º º wKŽuÐ œ«R� º º

…—u¦K� v�Ë_« …—«dA�« W�öD½« Èd�– ÂU¹_« Ác¼ wÐdF�« lOÐd�« ‰Ëœ  bKš XMC²Š« –≈ ¨W¹dJH�«Ë WO�UI¦�« UNFЫuðË WO�uLA�«Ë œ«b³²Ýô« WLE½√ vKŽ  «d¼UEð U??¼d??O?žË dOOG²�«Ë d¹dײ�«Ë 5LÝUO�«  U??ŠU??Ý sC²%Ë r�'« v�≈ ÕËd�« …œuŽË WO³FA�« W³N�« W¹«b³� Œ—Rð …œbF²�  UO�UH²Š«Ë ÆÍdO¼UL'«Ë ÍdJH�« q�J�« s� ÊU�“ bFÐ wÐdF�« ‰u�Q*«Ë dE²M*« r−Š sŽ X½UÐ√ w²�« ¨UNðU¹b%Ë WE×K�« ÂuL¼ X½U� «–≈Ë ÷dHð W³ÝUM*« ÊS� ¨…dO³�Ë …dO¦� ¨VFA�« rŠ— s� «ułdš …œU� s� ”UH½_« XL²� WLE½√ W�«“≈ XŽUD²Ý« w²�« WKŽUH²*« …—u¦�« q�«uFÐ dO�c²�« ¡UM¦²Ýô« `³�√ v²Š WOÐdF�« »uFA�« W�«d� vKŽ  eNł√Ë …b¹bŽ œuIF� r� W�öD½ô« Ê√ bO�_U� ªwÝUO��« ŸUL²łô« ¡ULKŽ bMŽ …bŽU� wÐdF�« w{dF�« dOOG²�« qł√ s� ôË ¨V�×� w�uO�« nOžd�« qł√ s� sJð s�Ë rJ(« wÝd� s� √b³¹ i¹dŽ rKŠ qł√ s� X½U� qÐ ¨ÂUEMÐ ÂUEM� UŠd�Ë U�uš „d% Íc�« ¨wÐdF�« Ê«błu�U� ªW�_« …dJ� …œuFÐ ô≈ wN²M¹ W�_« …œuŽ X³¦ð ¨„UM¼Ë UM¼ WŽu�d*«  «—UFA�« v�≈ W�U{≈ ¨…—u¦�« ÂU¹√ Ô Á—U³²ŽUÐ ÍuGK�« ‰«R��« ¡ UL²½ô« d¼uł w�Ë ¨w³FA�« q¦L²�« oDM� v�≈ Æ…bŠ«u�« W�_« ¡UMÐ√ 5Ð wFL'« „d²A*« jЫËd� UO�Ë√ «bO�& w�Ë“d*« nBM� w�½u²�« fOzdK� ‰UI� dš¬ Ê√ ÊuOЗUG*«Ë »dF�« d�c²¹ ÊdI�« »dF�« rKJ²OÝ WG� Í√ ∫u¼ ÃUÞd� dB� v�≈ wLÝd�« t�ušœ q³� ÕU$ bFÐ œb'« »dFK� fOÝQ²�« qł√ s� U¼UDŽ√ w²�«  UH�u�«Ë øq³I*« ÊËd�c²¹Ë ÆÂUF�« ÊQA�« dOÐbðË rJ(« v�≈ ‰u�u�« w� wðU¹uN�« VDI�« wÐdF�« oLF�«Ë WOÐdF�« sŽ UJ¹Ëd²�« W�uJŠ ¡«—“u� dL²�*« ŸU�b�« d¦�√ œU%« WOL�ð dOOGð s� Âö��« b³Ž oO�— n�u� w� vK& UL� f½u²� wÐdG*« W�uJ(« fOz— ÕU(≈ v�M½ Ê√ UMMJ1 ô UL� ÆwÐdF�« »dG*« W¹uG� WÝUO�Ð ÷uNM�« vKŽ t×¹dBð w� Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž –U²Ý_« ¨WMÝ bFÐË Æ‰öI²Ýô« cM� …dL²�*« v{uH�« W�UŠ s� UMłd�ð W−�bM� W�U(« bOÝ —UE²½ô« ‰«“U� ¨œuŽu�«Ë  U×¹dB²�« Ác¼ vKŽ ¨5²MÝ Ë√ VDI�« qGA½« qN� ÆbFÐ  Q¹ r� Íc�« wðü« Êu³�d²¹ »dF�«Ë WЗUG*«Ë øw−Oð«d²Ýô« ÊËœ w�uO�UÐ wðU¹uN�«  U�«e²�ô« qJÐ ¡U�u�UÐ œb'« —«dI�« …œUÝ W³�UD� n×−*« s� Ëb³¹ b� W�d²�« UNL¼√ …dO¦� »U³Ý_ ¨rJ(« …bÝ rNłu�Ë q³� UNÐ «ËbŽË w²�« VzU²� q²JðË TO��« dOÐb²�« s� WK¹uÞ 5MÝ bFÐ XL�«dð w²�« WKOI¦�« ¨w³FA�« —UO²šô« vKŽ “UNłù« w� rNzULÝ√Ë rNM¹ËUMŽ nK²�0 i�d�« ¨Õö�ù« ÂËdð w²�«  «—œU³*« q� b{ dL²�*« gOO−²�« w� Ëb³¹ UL� dO�c²�« Vł«u�« s� sJ� ¨WK¦�_« dOš WO�½u²�«Ë W¹dB*« ÊU²�U(«Ë Í_ wIOI(« eOL²�«Ë wN²Mð s??� w�uO�« W½uŠUÞ ÊQ??Ð ÂU??I?*« «c??¼ w??� UNð—b� U??/≈Ë ÕU²*UÐ w�dE�« dOO�ð vKŽ UNð—b� fO� …—«œ≈Ë W�uJŠ ÆdOOG²�« ‚U�ü ·dA²�*« w−Oð«d²Ýö� w�uO�«Ë w�dE�« ŸUCš≈ vKŽ q¹bF²�« bFÐ ÍuGK�« ‰«R��« ÕdÞ r�ð w²�« …b(« ÊS� ¨`{Ë√ vMF0Ë qOłQ²Ð WIÐU��«  U�uJ×K� WŁ—«u²*«  UH¹u�²�« bFÐË dOš_« Í—u²Ýb�« qJAÐ tO� r�(«Ë ÍuGK�« ‘—u??�« `²� `³B¹ ¨UNKŠ ÊËœ  ôUJýù« U�“ô «d�√ Í—u²Ýb�« hM�« VŠU� w²�« WOI�«u²�« ÕËd�« vKŽ k�U×¹ ∫WO�U²�«  «—U³²Žö� Ÿ—UBð s�“ w� UO1œU�√Ë UO�dð UýUI½ WGK�« sŽ Y¹b(« bF¹ r� ≠ 1 w� q�U(« wÝUO��«Ë wFL²−*« »–U−²�« s� «¡eł «bž qÐ ¨ U¹uN�« qOłQ²�« Ë√ n¹u�²�« WÝUO�� bF¹ r� ¨W�U(« Ác¼ w�Ë Ætł—UšË sÞu�« ÂU�√ UM�H½√ b$ Ê√ q³� qFH�UÐ …—œU³*« u¼ q�_U� ¨œułuK� ⁄u�� Í√ ªÀ«bŠ_«Ë l�«u�« rJ×Ð W{ËdH� W¹uG� WD¹dš WO½b*«Ë WO�uI(«  U�ÝR*«Ë ÊU*d³�« VO�«Ëœ w� UO�UŠ —U¦¹Ë dOŁ√ U� ≠ 2 ‰UJýù« qłR¹ qŠ ‰U−F²Ýô iF³�« ·dÞ s� W²OL²��  ôËU×� s� w�¹—U²�« —Ëb�U� «c� ¨WOðU¹uN�« VÞUI²�« W�UŠ W�«œ≈ WOGÐ UOzUN½ tK×¹ ôË —uBð ¡UMÐË ‰U−F²Ýô« a� w� ◊uI��« ÂbŽ w� vK−²¹ W�uJ(« ÁcN� WO³Mł_«  UGK�« vKŽ `²HM¹Ë WOMÞu�«  UGK�« wLM¹Ë wL×¹ w�uLýË `{«Ë ªUNO�≈ ÃU²;« rOKF²�« Õö�S� ¨WOŽUDI�«  UýUIM�« q� —u×� ÍuGK�« ‰UJýù« «bž ≠ 3 œb% r�UF*« W×{«Ë W¹uG� WÝUO�Ð ô≈ r²ð Ê√ sJ1 ô ÁU¹UC� W'UF�Ë sÝ Ê√ UL� ÆÂU�d�« «c¼ s� WOLÝd�«  UGK�« l�u�Ë f¹—b²�«  UG� Ë√ WG� l�«u�« w� Õu{Ë ÊËœ r²¹ Ê√ sJ1 ô W−�bM�Ë …bý«— WO�öŽ≈ WÝUOÝ w²�« WOLKF�« tð«¡UH�Ë w�U×B�« —UO²šô d??�_« „d²¹ Ê√ ‰b??Ð ÍuGK�«  UŽUDI�« Õö�≈ sJ1 ö� ªwIK²*« l� q�«u²�« UNF�  ËUH²O�  ËUH²ð ÆÍd¼u'« qJA*« qŠ ÊËœ WGK�UÐ WD³ðd*« wðU¹uN�« VDI�« vKŽ U×K� ÍuGK�« ‰«R��« `³�√ q�«uF�« Ác??¼ qJ� W×{«ËË W−�bM� WÝUOÝ sÝ tOKŽ ÷dH¹Ë ÂUF�« ÊQA�« d¹b¹ Íc??�« W¹uGK�«  UÝUO��« qJ� WO−Oð«d²Ýô« œUFÐ_« —U³²Žô« 5FÐ cšQð r�UF*« vKŽ ÿUH(«Ë WGK� w−Oð«d²ÝuO'« oLF�«Ë WOMÞu�« …œUO��« ∫r�UF�« d³Ž ¨c¾½¬ ÆW�dF*« r�UŽ Ãu�Ë vKŽ …—œUI�« WGK�« sŽ Y׳�«Ë wðU¹uN�« œbF²�« ‰ULF²Ýö� Öu/ .bIðË wðU¹uN�« VDIK� ÍuGK�« ŸËdA*« q¹eMð sJ1 Ɖ˫b²�«Ë

æ

pKð f�U−�Ë Íd¹b�Ë »U??З√ l� Íb�UF²�«Ë Æ U�ÝR*« …œuM�� W¹u� W�uJŠ Ê√ w� WÓ ŠU Ó AÓ �Ó ö� w�Ë ¨WC¹dF�« WO³FA�« WI¦�«Ë WOJK*« WI¦�UÐ V�M�«Ë WHK²�*« WOÝUO��« V�M�« UN²�bI� ¨U??¼d??O? žË W??O? ÐU??I? M? �«Ë W??O? F? �U??'«Ë W??O? �U??I? ¦? �« w� —uK³²� ¨„dײ� wŠ —u²ÝbÐ WKE²��Ë WHK²�*«  «¡U??C?H?�«Ë  «—«œù«Ë  U�ÝR*« sÞu�« Ãd??�?¹ U??� w??¼ ¨WŽuM²*«  U??ŽU??D?I?�«Ë Íc�« ”U³×½ô«Ë ¨UNO� u¼ w²�« WIzUC�« s�  tÞuOš w� ZK s� t²³�— —d×¹ ¨t �U³Ó ýË Ô −KÓ Ú ²¹Ó ¨UNOKŽ n²�« ¨wHJ¹ U0 ‰ËeG� ‰u²H� q³Š Ë√ ¨ u*U� ÆÆÆW²J��U� ¨‚UM²šôUÐ ÁœbN¹  UÐË ÆU¼U³IŽ bL% ô w²�« W�UD�« ¨W??�u??J? (« X??N?³?²?½« q??¼ ∫‰u?? ?�√ U??�U??²? š ¨◊U³ý bOLŠ ‰öI²Ýô« »e( ÂUF�« 5�_«Ë  UNł«Ë vKŽ U¹uLMð Íœd²*« œö³�« l{Ë v�≈ r�öÝ w??� W??¹e??�? *« W??O?K?¹c??�« U??N?²?³?ð—Ë ¨…b?? Ž sJ��«Ë W×B�«Ë rOKF²�U� ¨W¹uOŠ  UŽUD� dIH�«Ë W??O?�_«Ë ÊU??�?½ù« ‚u??I?ŠË W??{U??¹d??�«Ë W¹œUB²�ô« WO��UM²�« ‘U??L?J?½«Ë ¨—U??C? �« d�_«Ë ¨qN� øWO³Mł_«Ë WOÐdF�«  «—UL¦²Ýô«Ë ¨WMÞ«u*«Ë ¨WOMÞu�« s� bÔÒ FÓ ¹Ô ¨ÁUM¹√— U� vKŽ oý«d²�« w� ¨XKHM*« qzU��« s�e�« lOOCð  U??×?D?A?�«Ë W??O? �ö??J? �« W??łd??N? ³? �«Ë w??E?H?K?�« q¹bF²�« w??�Ë ¨W??J? ¹b??�« ‰U??²? ²? �«Ë WO½«uKN³�« ø·c(« Ë√ W�U{ùUÐ w�uJ(« »e(« «c¼ v�≈ d¦�√ Ë√ d¹“Ë W�U{≈ q¼Ë 5−��Ë_« hI½ s� œU³F�«Ë œö³�« cIM²Ý øUL¼œbN²¹ Íc�« wðUO(« q¹bF²�« s??� l?? ÝË√Ë oLŽ√ W�Q�*« Ê≈ W×KB*« —UCײݫ wC²Ið W�Q�*« ¨Í—«“u�« …—U�_« fHM�« vKŽ —UB²½ô«Ë ¨sÞuK� UOKF�« qOFHðË  UOC²I*« ‰ULŽ≈Ë ¨…dŁ_«Ë WO½U½_«Ë wC²IðË ≠UMHKÝ√ UL�≠ WOLOEM²�« 5½«uI�«

tÐd{ Íc�« bŽu*« dE²Mð W�Ëd;« WO³FA�« l� b�UF²�« p??�– dE²Mð ÆÆw??×?²?K?*« »e?? (« ¡«Ëb�«Ë ¡«cG�UÐ tH¹dBð sJ1 Íc�« VšUM�« sJ��« dO�uðË rOKF²�« WKCF� qŠË qOGA²�«Ë dIH�« W�eŠ√Ë `OHB�« Êb� ÀU¦²ł«Ë ozö�« o�d*UÐ ÷uNM�«Ë ÆÆb??Ð_« v??�≈Ë …b??Š«Ë …d� WO�bB�« Í– lO�d�« ÂöŽù«Ë ¨ÂUF�« w�uLF�« .bIðË WЗUI� w??� W??O?�d??(«Ë WOŽu{u*«Ë WOŁ«b(« W�UI¦�« W�ËUM�Ë ¨UNzUI²Ý«Ë —U³š_« UOŠd��Ë UOzULMOÝ ¨W??O?½u??J?�«Ë WOðU¹uN�« U??¹œd??ÝË U??¹d??F? ýË U??O?K?O?J?A?ðË U??O?I?O?Ýu??�Ë X�u�« lOOC²� ‰U−� ô ÆUO½UłdN�Ë UOzUJŠË W�U{ùU� ¨Êö� ◊UIÝ≈ Ë√ Êö� W�U{≈ w� bNA*« v??�≈ U¾Oý UHOC¹ s??� ◊U??I? Ýù« Ë√ wG³M¹ U� Æö�√ q²�*«Ë q³K³*« wÝUO��« w� œU³F�«Ë œö³�« –UI½≈ ∫u??¼ tOKŽ eO�d²�«  UOC²I� qOFH²Ð ¨—uD�*«Ë —uEM*« Èb*« ‰U??L? Ž≈Ë ¨W??O?L?O?E?M?²?�« t??M? O? ½«u??�Ë —u??²? Ýb??�« Êu½U� vLÝ√ sL{ WŠËdD*«  UOŠöB�« WOÞ«dI1œ W¾OÐ oKš vKŽ qLF�«Ë ¨œö³�« w� WFÝu*« W¹uN'U�® ∫U¹uNłË UOMÞË W�ËR�� ¡U??O? ý_« WOL�ð v??K?Ž ’d?? ?(«Ë ¨©W?? �œU?? � tÐ bF� ÂU??Ý nþu� q� ‰e??ŽË ¨UNðUOL�0 ¨W�ÝR*« oOK�ðË t¹eMðË p¹d% sŽ tFLÞ ¨tðd�≈ X%Ë tÝ√— vKŽ u¼ Íc�« ŸUDI�« Ë√ Ë√ WÝUO��UÐ Ë√ W{U¹d�UÐ d�_« oKFð ¡«uÝ qGA�UÐ Ë√ rOKF²�«Ë WOÐd²�UÐ Ë√ œUB²�ôUÐ  U??�?ÝR??� X???�«œ U??� ¨e??O?N?−?²?�«Ë ‰b??F??�«Ë W�uJ(«ØW�Ëb�« ·«d??ýù lC�ð WO�uLŽ UNz«—b�Ë UN¹dO�� —U³� «œ U�Ë ¨dýU³*« WšuHM*« …b�—_« s� ÊuÝËUD²¹Ë ÊuAOF²¹ ÂœË ‚d?? Ž s??� W??O? ðü« WL�C²*« —u?? ?ł_«Ë ‚uIŠ W¹UŽ—Ë W¹ULŠ l� ¨Vz«dC�« wF�«œ  U�ÝR*«Ë  UŽUDI�« w�b�²��Ë ‰ULŽ wÞ«dI1b�« „—UA²�«  UO�¬ d³Ž W�U)«

º º p¹ËœuÐ bL×� º º

Aɪ°ü©dG Ö£ÿGh ÜÉæWEÓd âbh ’h ,áZQÉØdG IôKÌ∏d ∫É› ’ ô¶àæJ áehôëŸG á«Ñ©°ûdG äÉÄØdG .∑GP hCG ±ô£dG Gòg øe äGójGõŸGh ..»ëà∏ŸG Üõ◊G ¬HöV …òdG óYƒŸG

w� q¦L²*« ÕœU??H??�« Í—«œù« Q??D??)« ≠ 4 ªWIÐU�*« s??� å—«u??M??�u??Ðò rKO� ÷d??Ž V×Ý W??×??{«Ë a???¹—«u???ð œb??×??¹ ÊU??łd??N??*« Êu??½U??I??� rOK�ð …—ËdC�Ë …—UL²Ýô« ¡q??*Ë W�—UALK� qł√ dšP� 5F� a¹—Uð w� rKOH�« s� W��½ ¨U¹—«œ≈ ÆWIÐU�²*« Âö�_« W×zô w� tł«—œ≈ q³� sL� a¹—«u²�« Ác??¼ Âd²×¹ r� Ãd�*« «œ U� WOLÝd�« W×zö�« w� tLKO� ë—œ≈ ‰uIF*« dOž ÆÂuOÐ t{dŽ q³� WE( dš¬ w� t³×Ý rŁ ¨…b¹b'« Âö�ú� U�uLŽ Àb×¹ U� «c??¼Ë ‰U??L??�ù U??N??ÐU??×??�√ v??K??Ž j??G??C??�« r??²??¹ Y??O??Š q³� UN{dŽ r²¹Ë WO¼UM²� WŽd�Ð rN�ö�√ w²�« W??Ł—U??J??�« d�H¹ Íc??�« d??�_« ¨UNðb¼UA� s�( ådLŠ_« dLI�«ò rKO� ÷dŽ ¡UMŁ√ XŁbŠ ªÊuK−MÐ w� WO½uÐe�« f¹dJð w� —«dL²Ýô« ≠ 5 lC�ð ô w²�« ÊU??łd??N??*«  «œU??L??²??Ž« rOK�ð „UMN� ªWIKD*« W??O??ł«e??*« Èu??Ý oKDM� Í_ rK�ð WOð«–  UOB�ýË  UOFLłË  U½UłdN� w� „UM¼Ë ¨oKD� ¡U��Ð  «œUL²Žô« UNO�≈ -  UOB�ýË  UOFLłË  U½UłdN� qÐUI*« qL% UN½u� s� ržd�UÐ UFÞU� UC�— UNC�— Æ5�u³I*«  UH�«u� fH½ ULHO� w�UIŁ ◊UA½ Í_ oKD*« ¡UB�ù« ≠ 6 vMž w� 5OMÞu�« 5½UłdN*« ÊQ�Ë ¨tŽu½ ÊU� rOEMð ÊQý s� ÊQ�Ë ¨WOzULMOÝ W�UIŁ q� sŽ rOL�ð vKŽ qLF¹ Ê√ »U²� Í√ .bIðË …Ëb½ W¹√ ÆÊUłdNLK� ÊuLEM*« Áb¹d¹ Íc�« ÂUF�« —U�*« …—Ëœ d???š¬ Ëd???¹e???�« …—Ëœ Êu??J??²??Ý q??N??� rKŽ√ tK�« ∫»«u'« øwzULMO��« e�d*« UNLEM¹ tÐ ÁuHð Íc�« »«u'« fH½ u¼Ë Æo(« W�öFÐ ÆWOzULMO��« WKOB×K� t{dŽ ¡UMŁ√ e�d*« d¹b� t½_ WKO(«Ë ¡U�c�« s� dO¦� tO� »«uł u¼Ë s� ržd�UÐ t½√ WOzULMO��« ◊UÝË_« w� ÃËd¹ dOA¹ ÊUłdN*« rOEM²� b¹b'« Êu½UI�« Êu� ¨ U½UłdN*« rOEMð WOIŠ√ rN� s� v�≈ WŠ«d� W¦O¦Š  ôËU×0 ÂuI¹ wzULMO��« e�d*« ÊS� q³� …c�UM�« s� ‰ušb�« qł√ s� „UM¼Ë UM¼ Æ»U³�« s� ÃËd)«

w*uF�« t³ý tK� r�UF�« w�  UýUA�« s� r??�U??F??�U??Ð „U??�??�ù« w??Žb??¹ Íc????�«Ë ÆX??�u??�« f??H??½ w??� W??F??З_« t??²??×??M??ł√ Ÿ—«u??ý w??� W??�Ëd??;«  «—U??O??�??�« Ê≈ W???�—Ë Èu???Ý X??�??O??� W??K??³??K??³??*« U????ЗË√ t½√ u�Ë ¨oLŽ√Ë lÝË√ —U�* —U³²š« ôËUMð »d??�√ WO�u−¼ WKOÝË  b??łË Æ5IOÐ U¼uKLF²Ýô U� 5Ð s� ¨w??ЗË_« ÂUNðô« l³M¹ ‰U� ¨WOÝUÝ√ q�«uŽ s� ¨tM� l³M¹ UNK¼U& v�≈ Êu�bI²*« UЗË√ ËdJH� ÊËd??J??H??*« p??¾??�Ë√ r???Ž“ b??I??� ªb??L??Ž s??Ž w¼ qOz«dÝ≈ Ê√ ÊuOЗË_« ÊuHI¦*«Ë ¡VŽ U??N??½√Ë w??�ö??š√Ë wÝUOÝ QDš sJ1 t½√Ë ¨UЗË√ q¼U� vKŽ w�öš√ W�d; w�öš_« sL¦�UÐ ‰b³²�¹Ô Ê√ ÷—_«Ë W¹uN�«Ë W�UI¦�« u×� œuNO�« ÆUC¹√ q³� w½UD¹d³�« u??ý œ—U??½d??Ð ‰U??� rJ×OÝ s¹œ błu¹ ÊU� «–≈ò ∫WMÝ 75 ¨U??ЗË√ Í√ ¨WMÝ 100 bFÐ UO½UD¹dÐ …dJ³*« W−O²M�« Ê≈Ë ÆåÂö???Ýù« uN� ‰UL²Š« q??� ‚d??% qOÐu¹ nB½ w??� W�Ëb�« Ê≈ Æ»uFA�« 5Ð wIOIŠ Âö�� X% ÊuJ²Ý  QA½ «–≈ WOMOD�KH�« «c¼ v�≈ t³²MO�Ë ¨WO½«d¹≈ W¹—– WKE� Æ—U�O�« s� ÁuF−A�Ë U�UÐË√

5??ÐË ¨Íu?? Žb?? �« w??łu??�u??¹b??¹ù« t??K? �« »e?? ŠË s� Ë√ ¨UNM� √d³²¹ w²�« WO�u�_« WOHK��« qL×¹ U� WLŁ ÆU??¼«ËU??ŽœË UNðUÝ—U2 iFÐ bOŠu²�«ò W�dŠ ¨W�d(« b¹ ÊQÐ ‰uI�« vKŽ w� WЗU{Ë WNłu� ¨…d{UŠ ¨åÕö??�ù«Ë dB� w� ‰U(« u¼ ULK¦� ¨VÝUM*« X�u�« å“u�«d�ò ô≈ u¼ U� wÝdÚ �Ô –≈ ¨W??ÝËd??;« bL×� Ê«ušû� ÂUF�« býd*« b¹ w� fO¾Ð œÚ “ ÆdÞUA�«  dOš wKFH�« fOzd�«Ë ¨l¹bÐ  U¹d(«Ë W�«bF�« lÐdÓ �Ô —U�×½« ¨p�– vKŽ 5KDFLK� Àb??×? ¹ U??L? � ÆW??O? K? š«b??�« …b??zU??H? � ¨WLB²F*« Ë√ WÐdC*« WOÐUIM�«  UŽUDI�«Ë ‘ULJ½« vKŽ qO�œ ¨VO¼dðË qOJMðË lL� s� bNA*« vKŽ WOKš«b�« WMLO¼Ë ‰bF�« …—«“Ë pýu¹ ¡d?? *« ÊQ??J?� v²Š ¨ÂU??F? �« wÝUO��« U�Ë ÆåW¹dB³�« WKŠd*«ò …œuFÐ ‰uI�« vKŽ ¡U??M? Ł√ 5??O??�Ëœ 5??³? �«d??0 W??½U??F? ²? Ýô« …d??J? � Vž— w²�«Ë ¨WK³I*« WOŽUL'«  U�UIײÝô« U??¹≠ r??�U??(« WOLM²�«Ë W??�«b??F? �« »e??Š UNO� „«—œ≈ vKŽ dš¬ qO�œ ÈuÝ X�O� ≠Á«d�Š …—«“Ë ‰uGð ÂU??�√ t²�U� f�%Ë ¨tL−Š ÆWOKš«b�« vKŽ W??�«œ UNMJ� WF¹dÝ  «—U??ý≈ UN½≈ WOF0 r�U(« w³Kž_« »e(« —Ëœ ‘ULJ½« w� q??F? �Ë Æt??F? � W??H?K?ðR??*« W??O?Ðe??(« W??O?³?K?ž_« ¨‰uI�UÐ `L�¹ U??� ≠UMÐ d??� UL�≠ U??N?ð¡«d??� r� WÝUzd�«  U�UB²š«Ë  UOŠö� ÊQ??Ð ‰eM²ð r� —u²Ýb�«  UOC²I�Ë ¨bFÐ ”—U9 wÞ«dI1œ ‰UI²½« sŽ ÂöJ�« UM� vM�²¹ v²Š ‚öÞ≈Ë ¨WOÞ«dI1b�«  UO�ü qOFHðË ¨wIOIŠ W¹UN½ w??� …d??E?²?M?*« W??O?ŽU??L?²?łô« ‘«—Ë_« ¨Ÿu'«Ë œd³�« s� nIHIð ¨dOBI�« o¹dD�« vMJ��« d??¹“Ë ÊQ??Ð ULKŽ ¨bO�«  «– oO{Ë …bNF�«Ë≠ d³²Ž« WM¹b*« WOÝUOÝË dOLF²�«Ë sJ1 ô t½√ ≠t�ö� s� rNH¹ U� w�Ë ¨tOKŽ ÊËœ WOLOEM²�« 5??½«u??I?�« ëd?? š≈ ÊU??� Í_ ≠tK�«Ë≠ rN�√ rK� U½√ U�√ ¨WOJK*« W�ÝR*« ÆÂöJ�« «c¼ å‚uLF�òË ‚uDM� …dŁd¦K� ‰U??−? � ö??� ¨t??O?K?Ž U??�?O?ÝQ??ðË ¡ULBF�« VD)«Ë »UMÞû� X�Ë ôË ¨Wž—UH�«  U¾H�« Æ„«– Ë√ ·dD�« «c¼ s�  «b¹«e*«Ë

Ëd¹e�« WMÝ ÆÆrKOHK� wMÞu�« ÊUłdN*« ‰U−� w� qG²Að w²�«  UOFL'«Ë 5OMNLK� qÐ ¨jOAM²�«Ë dOÞQ²�«Ë rOEM²�« s� ULMO��« ªÍ√d�« ¡«bÐ≈Ë Õ«d²�ô« s� v²Š s� —u� U� q� ÷dŽ w� —«dL²Ýô« ≠ 2 UNM� œuł_« “d� ÊËbÐ WO{U*« WM��« w� Âö�√ lL'U� ¨U??¼—œU??B??�Ë UNŽ«u½√ 5Ð eOOL²�«Ë WO�Mł s� b�Q²�«Ë ¨wIzUŁu�«Ë wz«Ëd�« 5Ð ÆUNðœuł W??ł—œ v??�≈ W�U{≈ ¨ÃU??²??½ù«  U�dý ¨WOLÝd�« WIÐU�*« Âö�√ VKž√  ¡Uł ¨w�U²�UÐË qJAÐ ¨fJFð «bł WK¹e¼ ¨U¼dOB�Ë UNK¹uÞ WÐU²� Èu²�� vKŽ hzUIM�« s� dO¦J�« ¨`{«Ë ¨wzULMO��« wJ(« Èu²�� vKŽË u¹—UMO��« YOŠ ¨ÃU²½ù�� dOÐbð Èu²�� vKŽ U�uBšË u¼ WЗUG*« 5−²MLK� qžUA�« qGA�« `³�√ ª UIHM�« w� œUB²�ô« Ác¼ w??� j??)« vKŽ …eHK²�« ‰u???šœ ≠ 3 ÷dŽ b� Âö??�_« s� «œbŽ b$ YOŠ ¨…—Ëb??�« ¨ UŽUI�« w� ÷dF¹ Ê√ q³� …eHK²�« WýUý vKŽ lOLł w� öO¦� UN� b$ ô …dODš WIÐUÝ w¼Ë ô rKOH�« Ê√ WOIDM*« …bŽUI�« Ê_ ¨r�UF�« ¡U×½√ ‰ULJ²Ý« bFÐ ô≈ …eHK²�« WýUý vKŽ ÷dF¹ ÊuJð p??�c??ÐË ª U??ŽU??I??�« w??� t??{d??Ž  «—Ëœ Âö??�_« Ác??¼ X−²½√ w²�« ¨W¹eHK²�«  «uMI�« ¨…d??O??G??B??�« W??ýU??A??�« v??K??Ž U??N??{d??F??Ð X??�U??�Ë ÆW¹—U−²�« WOŠUM�« s� Âö�_« Ác¼ w� …dÝUš ¨«uŠd� s¹dO¦� 5łd�� Ê√ v�≈ W�U{≈ ¨rN�ö�_ sJ1 nO� ∫‘UIM�« ¡UMŁ√ «uK¾Ý U* WýUA�« vKŽ ÷dFð Ê√ ¨…eHK²�« UN²−²½√ b�Ë ¨åøWOÐU½ ÿUH�√å?Ð oDMð UNðUOB�ýË …dOGB�« bMŽ å—«u??(« WG� V¹cNðå?Ð Êu�uIOÝ rN½QÐ —«u(« V¹cNð sJ1 nO� ¨«Ë—uBð ÆUN{dŽ ÿUH�_«ò w� tðu� sLJð Íc�« åËd¹e�«ò rKO� w� øåWOÐUM�«

º º Êu�b�« qOKš º º

ÊuJ� q???�_« vKŽ ÆÆÆX??ÐU??Ł dO�O�uJ�« ÂU???ŽË ÆÊUłdNLK� Èd³J�« …ezU'« qBŠ åËd¹“ò w� Ëd¹e�« WOB�ý v�≈ Ÿułd�UÐË WFЫd�« …—ËbK� Èd³J�« …ezU'UÐ ezUH�« rKOH�« ôË UN� q�√ ô WO�bŽ WOB�ý UN½S� ¨…dAŽ uÐ√ ‰uI¹ ÆÆÆwÐdG*« Ÿ—UA�« ‰uI¹ UL� qB� ¨Â«d(« b�Ë X½√ ¨¡wý ô X½√ ∫Ëd¹eK� Ëd¹e�« WÞdA�« w??� t??�??O??z— v??²??Š ¨ÆÆÆ??????� X??½U??� p???�√ Íc�« U??½√ ¡w??ý ô X??½√ ∫Âö??J??�« fH½ t� ‰uI¹ ÊuJO�� tÐ „d??�¬ U� qFHð r� «–≈Ë ¨p²FM� —u½ Ãd�*« v�≈ UM¼ —c²Ž√® ÆÆÆ„öN�« „dOB� s� WOB�AÐ bNA²Ý√ wM½_ Í—UL) s¹b�« ULKO� ¨UOB�ý ¨Ád³²Ž√ Íc�« tLKO�  UOB�ý Ʃ«d²Šô« q� oײ�¹ øËd¹e�« …—Ëœ eOL²ð «–U0 W�UÝd�« ÕËd� U�U9 WH�U��  ¡Uł UN½uJÐ ULMO�K� WOMÞu�« …dþUM*« v�≈ WNłu*« WOJK*« hMð YOŠ ¨2013 dÐu²�√ 16 a¹—U²Ð …bIFM*« ∫wK¹ U� vKŽ s� b??¹b??F??�« Êu???� s??� Êu??ŠU??ðd??* U???M???½≈Ëò X׳�√ b� WOMÞu�« WOzULMO��«  U½UłdN*« ¨wLOK�≈Ë Í—U???� ŸU??F??ý≈Ë w??*U??Ž XO�  «– d�_« ¨U½œö³� w�UIŁ »cł WDI½ p�cÐ WKJA� UN²³�«u� s�ŠË U¼d¹uDð s??� qF−¹ Íc??�« WO�«d²Šô«Ë WOMN*« UNð«—b� WOLMðË U¼dOÞQðË  U??³??ł«u??�« V???łË√ b???Š√ W??O??�ËR??�??�Ë W??¹b??−??Ð U??N??ðœu??ł s???� l???�d???�«Ë U??¼—«d??L??²??Ý« ÊU??L??C??� ÆåUNz«œ√ Èu²��Ë ‚öÞù« vKŽ —uDð ÍQÐ j� dFA½ r� UM½≈ w²�« ¡U??D??š_« q??� lOE� qJAÐ X??Ýd??J??ð q??Ð ∫WIÐU��«  «—Ëb�« w� X³Jð—« e??�d??*« …—«œù W??I??K??D??*« …d??D??O??�??�« ≠ 1 wK� œUFÐ≈ l� ¨ÊUłdN*« vKŽ wÐdG*« wzULMO��«

:ÜGƒ÷G ?»Fɪ櫰ùdG õcôŸG É¡ª¶æj IQhO ôNBG hôjõdG IQhO ¿ƒµà°S πg AÉæKCG õcôŸG ôjóe ¬H √ƒØJ …òdG ÜGƒ÷G ¢ùØf ƒgh .≥◊G áeÓ©H º∏YCG ˆG á«Fɪ櫰ùdG á∏«°üë∏d ¬°VôY

Í—c�« ŸËdA*« n�u¹ s� ÷—_« sŽ wK�²�« ºº

øÍ—c�« ŸËdA*« lML²Ý w²�« o??D??M??�ò s???Ž Y??×??³??¹ ÊU????� s???� Ê≈ œ«—√ s� sJ� ÆtðuA½ t� U¾OMN� åwÐdž d�c²OK� ¨wÐdG�« qAH�« fÝ√ rNH¹ Ê√ ª «uMÝ l³Ý q³� f¹—UÐ  UЫdD{« WOЗË_« W�ÝR*«  bIŽ 1983 wH� t�b¼ ÊU� ⁄—u³�U¼ WM¹b� w� «d9R� rÝU(« ÂUNÝù« WOL¼√ ‰öł≈Ë W�dF� ÆWOЗË_« …—UC(« oKš w� ÂöÝû� W??Ý«—œ vKŽ lO−A²�« „U??M??¼ —d??I??ðË l� WO�öÝù« UN²�UIŁË WOÐdF�« WGK�« W¹œuNO�« W??łË«e??*« ¡V??Ž s� —dײ�« UЗË√ …—UCŠ XKJý w²�« WO×O�*« ÆdOš_« dBF�« v²Š q??O??Ðu??¹ n???B???½ s?????� q??????�√ d??????�Ë vKŽ ÈdÔ?ð »d??(« b¼UA� X׳�√Ë

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

åÂuO�« qOz«dÝ≈ò sŽ º º ÆUC¹√ ‰U²I�« U³¹dIð WMÝ 45 cM� qOz«dÝ≈ Ê≈ b??�Ë ÆW??�??�??H??� «d??¾??Ð U??N??�??H??M??� d??H??% UMłdš «–≈ UM½√ œUI²Ž« vKŽ U½u{«— vHAÔ?²�� ¨WK²;« oÞUM*« s� jI� UMŁœU%Ë UM�Kł «–≈Ë ÆW�Ëb�« ÷«d�√ öÐ  öJA*« wH²�²Ý jI� »U¼—ù« l� l� Êu²¹e�« sBž U¹ƒ— ‚dAðË ¨…œuŽ j)« œËbŠ w� œuNO�« vKŽ W�UL(«  U¹ôuK� Ê«d¹≈ fOz— sKF¹Ë ÆdCš_« bײ� u×½ vKŽ tK� r�UFK�Ë …bײ*« Ì œuN'« s� «bł dO¦J�« r²�cÐò ∫t�uIÐ vKŽ ‰uB(« s� UMFM* W�ËU×� w� qN� Æår²KA� rJMJ� Í—c???�« Õö??�??�« w¼ W�Uš åWK²;« 5D�K�ò ÷—√

Iƒ¡°ûdG ¤EG »Hô©dG ÖfÉ÷ÉH »°†ØJ ‹É©àdG ôYÉ°ûe ôØ– ÉÑjô≤J áæ°S 45 òæe π«FGöSEGh ¢VQC’G ≈∏Y ∫ƒ°üë∏d ádƒeCÉŸG áîîØe GôÄH É¡°ùØæd

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

W�uF*«Ë …dOD)« W??O?ł«Ëœ“ô« Ác¼ W¹¬ Z�«d³�« WLłdðË ¨ÍœU??F? �« W�uJ(« dO��  ¹Ó bÓ Ó *« w� UOz«dł≈ W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô«  U rJײ� …b??M? ł√ o??�Ë ¨…d??D? �? *«Ë W??�u??Ýd??*« ∫UNO� s� w??L?Ýd??�« o??ÞU??M?�« WH� ‰U??I?²?½« ≠ ULKŽ ¨fJF�UÐ fJF�«Ë ¨Ê«dOJMÐ v�≈ wHK)« WHB�« qL×¹ s� u¼ wHK)« vHDB� ÊQÐ ªW�uJ(« fOz— ô U¼U¹≈ rOKF²�« d¹“Ë ¨ÍœË«b??�« Âö� `ł—Qð ≠ ”U??L? (« 5?? Ð ¨w??L? K? F? �« Y??×? ³? �«Ë w??�U??F? �« t²ÐuÞ— s� wLKF�« Y׳�« ëdš≈Ë ¨WO½U−LK� ¨WO½U−*« ¡UG�≈ 5??ÐË ¨—u??M?�« v??�≈ Áœ«b??�? ½«Ë …bzU� ô bz«Ë“Ë q�«u½ »«œü«  UOK� —U³²Ž«Ë ªtMŽ lł«d²�«Ë p�– V¹cJð 5ÐË ¨UNM� vłdð ‰U*« s� s¹bOH²�*« `z«u� —UNý≈ ≠ ¨ ö�«u*«Ë qIM�« w� ¨oŠ tłË dOGÐ ÂUF�« b¹bN²�«Ë ¨åÍd׳�« bOB�«òË ‰U�d�« l�UI�Ë s� v??I?³?ð U??� W??¹d??F? ðË ¨d??L?²?�?*« n??A?J?�U??Ð bNA� w??� ¨5??Š v??�≈ åd??O?ÐU??½e??�« ‘U??A? Ž√ò u³�¹ U� ÊUŽdÝ ¨wðUŽUI� Í—uKJK� wzUžuž ÂuK¦� ‰uKH� nO�� bLG�« qšb¹Ë ¨ÈuD¹Ë ª¡Íb� uHF�«Ë ¨s¹b�H*«Ë s¹bÝUH�« WЗU×� ≠ WÝuÝb�Ë W³KF� WLJŠ d³Ž rN²O�e²Ð rNMŽ UL� ¨ånKÝ ULŽ tK�« UHŽò ∫qÞUÐ UNÐ œ«d??¹ …—Uý≈ w� W�uJ(« fOz— ÊU�� vKŽ ¡Uł tðUOŠö� W??F?�— ‘U??L?J?½« v??�≈ tM� W??¹—U??Ž ª—u²Ýb�« U¼dI¹ w²�« t²DKÝË d??¹“Ë ¨bO�d�« vHDB� bO��« U??�√ ≠ ‰U??�— v??K? Ž n??I? ¹ u??N? � ¨ U?? ¹d?? («Ë ‰b??F? �« Æ’Už ¨U�U�√ uD)« qIMÐ rÒ ¼ ULK� ÆÆW�dײ� XŽe½ Ë√ WK�u³�« bI� t½√ vKŽ dýR� u¼Ë ÆqOKÐ W�Kš tM� d�_«ò √b³� X³�— å UOAOK*«ò iF³� X�uš …bŽU� ¨ådJM*« sŽ wNM�«Ë ·ËdF*UÐ U�Ëd� Á«d??ð U??� W??ЗU??×?� UN³łu0 UN�HM� Ÿd?? ýË ‚ö?? ? ? š_«Ë s?? ¹b?? �« s?? Ž U?? ?łËd?? ?šË ∆—U??I?�« dO�cð v??�≈ …—Ëd?? { È—√ ôË Æt??K?�« 5Ð eOOL²�« UNO� dÓ �Ô ŽÓ ¨UMÐ  d??�  UD×0 ¨tOKŽ 5Ðu�;«Ë ¨r�U(« åVFA�«ò »eŠ

rOJײ�« WM' Ê≈ ¨bO�Qð qJÐ ¨‰uI�« sJ1 WO�Ë X½U� b??� rKOHK� wMÞu�« ÊUłdN*« w??� ÊUłdNLK� W�UF�«  UNłu²K� ÈuB� Wł—bÐ  œbŠ w²�«  «—uB²�«Ë  UŽUMIK� WBK��Ë  «uMÝ l³��« w� wzULMO��« ÃU²½ù« r�UF� WL−�M� UNð«—UO²š«  ¡Uł w�U²�UÐË ¨WO{U*« wzULMO��« e�dLK� WLz«b�« XЫu¦�« l� U�U9 ‰u�uK�Ë Ær�d�« u¼ ¨ÃU²½ù« u¼ r¼_« ∫wÐdG*« qOK� dOžË ¡U�c�« s� dO¦� s� bÐ ô ¨r�d�« v�≈ ·—Uł qOÝ .bIðË WNÐU−*« vKŽ …—bI�« s� Æd¹d³²�«Ë q¹eM²�« ÂUJŠ√ s�Ë ÃU−(« s� ¡UDŽ≈ s� bÐ ô ¨r�d�« «c¼ œułË d¹d³²�Ë ÊUłdN*« w� W�—UA*«Ë —uC(« w� WOI³Ý_« ÂU??F??�«ò Êu??�u??I??¹Ë ÊuIHB¹Ë ÊuKKN¹ s¹cK� v�≈ Ë√ 5OH×B�« v�≈ W³�M�UÐ ¡«u??Ý ¨ås??¹“ ·uOC�« v�≈ Ë√ œUIM�« v�≈ Ë√ 5OzULMO��« UC¹√ bÐ ôË ªÃ—U???)«Ë q??š«b??�« s� 5�œUI�« ¨…bOł ·Ëd???þ w??� ‘U??I??M??�«  U�Kł d??9 Ê√ vKŽ rOJײ�« WM' Êu??J??ð Ê√ b??Ð ô t??½√ UL� s� ržd�UÐ V½Uł√ ¡UCŽQÐ WLFD�Ë ”UI*« ÊuJð Ê√ ÷Ëd??H??*« s??�Ë wMÞË ÊUłdN*« Ê√ w�UÐ —«d??ž vKŽ UC¹√ WOMÞË tLOJ% WM' UL� Ær�UF�« ¡U×½√ W�U� w� WOMÞu�«  U½UłdN*« qOL'« u'« ÊUłdN*« …dA½ fJFð Ê√ V−¹ u�Ë √dIð ô YO×Ð ¨ÊUłdNLK� «bł qOL'«Ë vKŽ ¡wý q� ∫WKzU�²� Ë√ …bI²M� …bŠ«Ë WLK� Æ«d¹ U� s�Š√ w� l¹uD²�« q??zU??ÝË W??�U??� s??� r??žd??�U??ÐË ‰uIð w²�« ÂU�—_UÐ l�b�«Ë W−�d³�«Ë rOEM²�« ¨a¹—U²�« w� …d� ‰Ë_ ¨oIŠ wÐdG*« rKOH�« Ê≈ ¨230519 r??�— u??¼Ë ¨5łdH²*« s� œb??Ž d³�√ r�— q???š«œ r??�d??�« «c??¼ Ê√ v�M½ s??� U??M??½√ l??� 0¨03 ÈuÝ qJA¹ ô »dG*« w� ÊUJ��« œbŽ Âö�_« ÊËb¼UA¹ s¹c�« ÊUJ��« s� WzU*« w� w²�«  UŽUI�« Ác¼ ¨WOzULMO��«  UŽUI�« w� dNý√ WŁö¦�« w� UNM� WOI³²*« s� U²Ý U½bI� Œ—R½ qEMÝ UM½S� p??�– s� ržd�UÐ ¨…d??O??š_« ¨åËd¹e�«ò …—Ëœ UN½uJÐ …dAŽ WFЫd�« …—ËbK� ÊuŽUD�« ÂUŽË Êu³�« ÂUF� ÊuO³FA�« Œ—R¹ UL�

w²�« »dG�« ‰Ëb� w�U²�« QD)« Ê≈ „«—UÐ QDš ô ¨…bײ*«  U¹ôu�« U¼œuIð ‚dA�« »U??Ð vKŽ nI¹ ¨j??I??� U??�U??ÐË√ w� ‚dA�« v�≈ oLŽ√ nI¹Ë j??ÝË_« q� Ê√ bOÐ ¨l³D�UÐ QD)« q×¹ ÆÊ«d¹≈ l³²²�¹ wÐdF�« ÊQA�« w� wÐdž QDš ‚dA�« a??¹—U??ðË ÆÈd???š√ »d??Š W??�u??ł ‚U??H??ð« Ê≈ ÆW??K??¦??�_U??Ð ¡w??K??� j????ÝË_« w� ¡UDš_« bý√ s� t−zU²½Ë uKÝË√ WOÐdž rO¼UH0 ÂöÝ “«dŠ≈  ôËU×� ÆwÐdŽ Ê«bO� w� Y??¹b??(« r??²??¹ w??²??�« W???�ËU???;« Ê≈ WK� bIŽ w??¼ ÂU???¹_« Ác??¼ w??� UNMŽ W??O??C??I??�«Ë W???O???½«d???¹ù« W??O??C??I??�« 5???Ð Íc�« »dG�« —uBð Ê≈ ÆWOMOD�KH�« qOz«dÝ≈ w� V�M�« 5Ð «“u�d� `³�√ »d??F??�« ¡U???{—≈ s??J??1 t??½√ u??¼ U??C??¹√ WLłd²�UÐË Æ‚U??H??ð« q??ÐU??I??� ÷—_U???Ð tłu²�« «c¼ wMF¹ ¨5MÞ«u*« WG� v�≈ ÊuD×M�Ô ¨»dF�« Í√ ¨rJ½√ d³J²�*« s×½ UMO�≈ ”UOI�UÐ w{«—_« Êu³% «u�UF²� ¨Âö��« w³×�Ë Ô s¹dOM²�*« ÆÊ–≈ ‰œU³²½ „UM¼ ÊuJ¹ sK� p�c� d�_« ÊU� «–≈Ë wCHð Ác¼ w�UF²�« dŽUA� Ê_ ÂöÝ W�u�Q*« …uNA�« v�≈ wÐdF�« V½U'UÐ w� —«dL²Ýô«Ë ÷—_« vKŽ ‰uB×K�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø02Ø14

fOL)« 1988 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ VNA� œUN½ º W²ÝuÐ bLŠ√ º Íd−(« vHDB� º `�U� X¹√ ÿuH×� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º wHODÝ« ‰ULł º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º V×� t�ù«b³Ž º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

WKOײ�*« W(UB*« º º oOHý dOM� º º

WOCI�« vKŽ WŁ—U� qJÒ ý wMOD�KH�« ÂU�I½ô« ÊQÐ WŽUMI�« s� W�—Uł Włu� WLŁ W(UB*« Ê√ d³²Ž« iF³�«Ë ªwMOD�KH�« VFA�«Ë wMOD�KH�« ‰UCM�«Ë WOMOD�KH�« s� Ãd�*« w¼Ë ¨wMOD�K� ¡«œ qJ� ¡«Ëœ w¼ ¨U¼«u²×� sŽ dEM�« iGÐË ¨UNð«– bŠ w� ¨qFA� b�U�Ð ”U³Ž œuL×� vI²�« ULK� ‰ƒUH²�« v�≈ iF³�« V¼– b�Ë Æ.“QðË W�“√ q� W�ËUI*« W�dŠ s� b�Ë l� ©`²�® wMOD�KH�« wMÞu�« d¹dײ�« W�dŠ s� b�Ë —Ó ËU% Ë√ Ó Æ©”ULŠ® WOMOD�KH�« wN²Mð ¨.“Qð bFÐ Ë√ WIÐUÝ W(UB� W�ËU×� bFÐ W(UBLK� W�ËU×� Í– w¼ U¼Ë Æ ôUI� UN×¹b� w� X³²Ô?�Ë ‰U�¬ UNOKŽ XIÒ? K ÔŽ b� ÊuJð Ê√ bFÐ qA� v�≈ Ò b�Ë ¨W(UB*« qł√ s� lÒ? � ÔË U�UHð« Ê√ sÓ?KF¹Ô U�bMŽ v²Š ƒUA²�« œu�¹ Ê√ oŠ w� X�—Uý b�Ë≠ WOMOD�KH�« d¹dײ�« WLEM� ¡UMÐ …œUŽù 2005 ÂUŽ l�u*« ‚UHðô« Ê_ v²Š tI¹dÞ w� oIײð r�Ë ¨—uM�« dÓ ¹ r� ≠UNM� WO�Ozd�« ULOÝôË ¨qzUB� …bŽ tFO�uð ÆÊü« v²Š …bŠ«Ë …uDš W(UB*« «–U* Ë√ øW(UB*« vKŽ V�Už ÂU�I½ô« «–U* ∫‰ƒU�²�« Vłu¹ d�_« «c¼ Ï W¹d¼uł UÐU³Ý√ „UM¼ Ê_ ¨WÞU�³Ð ¨»«u'« ø©WG� `Ò �√ Ô WKOײ�� ÊuJð  œU� Ó ¨W�U×�® WOŽ«b�«  U³žd�« q� rž— p�–Ë ¨W(UB� v�≈ ‰u�u�« ÊËœ ‰u% W¹u� WOł—Uš oz«uŽË hK�²�« ÷dHð  UO³KÝ s� ÂU�I½ô« vKŽ cšR¹ U� q� rž—Ë ¨W(UB*« v�≈ …—«d×Ð ÆtM� w� W³ž— b??ý_« ≠5²O{U*« 5²M��« ‰öš ULOÝ ôË≠ ULz«œ X½U� ”ULŠ W�dŠ ÆUN¹b¹R� Ë√ `²� W�dŠ s� ‰uI½ ôË ¨tO½ËUF�Ë ”U³Ž s� W(UB*« ÂU�I½« Ë√ ·ö??š s� WOMOD�KH�« WŠU��« t²�dŽ U� q� Ê√ vKŽ oH²� lOL'« wzb³*«Ë wÝUO��« ·ö??)« w� Èd??¹Ô Ê√ V−¹ ¨q³I²�*« w� t�dF²Ý Ë√ UN�¹—Uð w� ‚U¦O� ”UÝ√ vKŽ  bŠuð ¨1968 ÂUŽ cM� ULOÝôË ¨WOMOD�KH�« WŠU��U� ¨w−NM*«Ë »«d²�« q�U� d??¹d??%® ·«b???¼_«Ë ∆œU??³??*« vKŽ U�UHð« Èu??²??Š« Íc??�« d¹dײ�« WLEM� i�—Ë `K�*« ÕUHJ�« ZNM� œUL²Ž« u??¼Ë WO−Oð«d²Ýô« vKŽ U�UHð«Ë ¨©wMOD�KH�« ÆWOLK��« ‰uK(«Ë W¹u�²�« WO−Oð«d²Ý« UOKŽ WKŠd�Ë ©dAF�« ◊UIM�« Z�U½dЮ UO½œ WKŠd� v�≈ ·«b¼_« rO�I𠉫u� Ò √bÐË ¨©d׳�« v�≈ dNM�« s� 5D�KH� q�UJ�« d¹dײ�« ¨WOMOD�KH�« d¹dײ�« WLEM� ‚U¦O�® wŽUL²łô«Ë ÍdJ�F�«Ë wÝUO��« ‰UCM�« ‰UJý√ q� «b�²Ý« vKŽ rOGM²�« tÔ ³Ó × �Ë Ó ◊«d�½ô«Ë  U{ËUH*« v�≈ ôu�Ë wÝUO��« vKŽ ≠UOF�«Ë≠ b¹bA²�« tÔ ³Ó Kž rŁ ¨w�UI¦�«Ë ÆW¹u�²�« WOKLŽ w� WOÐdG�« WHC�« w� Ë√≠ 242 —«dI�« œËbŠ w� WOMOD�K� W�Ëœ W�U�≈ ·b¼ l{Ë b�Ë dýU³*« dOž Ë√ dýU³*« ‰“UM²�« v�≈ p�– Èœ√ u� v²Š ¨·«b¼_« W�bI� w� ≠…ež ŸUD�Ë qŠ œU−¹≈ò ŸËdA� v�≈ …œuF�« oŠ WOC� q¹u%Ë ¨5D�K� ÷—√ s� WzU*« w� 78 sŽ i¹uF²�« Èu²�� v�≈ a�LOÔ � ¨©tłË√ ‰ULŠ Ò UM¼ ‰œUF�« q(«Ë® å5¾łö�« WOCI� ‰œUŽ ÆŸUDI�«Ë WHC�« w� W�Ëb�« w{«—√ v�≈ WOze'« …œuF�« Ë√ 5Þu²�«Ë 5D�K� ÷—QÐ ÀbŠ U� WO�ËR�� qOL% w¼ …dOŁ_« t²−ŠË ‰«u*« Ò «c¼ W¹«bÐ cM� `K�*« ÕUHJ�« ZNM�Ë d¹dײ�« √b³0 p�L²�« WÝUOÝ vKŽ rŁ ¨rO�I²�« —«d� i�— vKŽ ¨©W�UF�« WOFL'«Ë s�_« fK−�  «—«d�® WO�Ëb�« WOŽdAK� dNE�« …—«œ≈ vKŽ rŁ ¨W�ËUI*«Ë Æ©åwKOz«dÝù«ò p�– w� U0® w*UF�« ÂUF�« Í√d�« sŽ W�eF�«Ë ŸËdA*« ·«b¼√ —U³²Žô« 5FÐ cšQð ô UN½_ Wł–UÝË W¹d¼UþË WO×DÝ W−(« Ác¼ ¨w½uONB�« ÊUOJ�« W×KB� w� …bzU��« WO�Ëb�«Ë W¹dJ�F�« ÈuI�« s¹“«u�Ë w½uONB�« wÐdF�« l{u�« vKŽ W??O??ЗË_« WOJ¹d�_« WMLON�«Ë WOÐdF�« Wze−²�« W�UŠ wŽ«dð ôË ÆU�uLŽ …UŽ«d�Ë WOÝUO��« W³FK�« w� ‰ušb�«Ë W½Ëd*« ‰«u�® Ò —u�c*« ‰«u*« Ò »U×�√ sþ bI� sJ1 U� ÊËcIMOÝ rN½√ ©W¹u�²�« w� WOJ¹d�_« …—«œù« v�≈ ÊUNð—ô«Ë åWO�Ëb�« WOŽdA�«ò W�ËUI*«Ë ∆œU??³??*«Ë XЫu¦�«Ë ‚uI(UÐ XJ�9 w²�«  UÝUO��« fJŽ vKŽ ¨Á–U??I??½≈ w� wÐdF�« Í—dײ�« ÍuCNM�« ·bN�« V½Uł v??�≈ ¨©W{UH²½ô«® WO³FA�«Ë W×K�*« ÆWOł—U)« WMLON�« s� œö³�« d¹d%Ë …bŠu�« jI� U/≈Ë ¨oO³D²�« tM� bBI Ó ¹Ô r� t½√ rO�I²�« —«d� i�— «ËbI½ s¹c�« „—b¹ r� ÂuIð Ê√ sJ1 ô W�Ëb�« Ác¼ Ê_ ¨»d(« rŁ åqOz«dÝ≈ W�Ëœò W�U�≈ ÊöŽù åWOŽdýò ¡UDŽ≈ ¨tðUJK²2Ë t{—√ vKŽ ¡öO²Ýô«Ë wMOD�KH�« VFA�« dO−Nð ÊËœ rO�I²�« —«dI� UI�Ë WOMOD�KH�« WI�«u*« X½U� U� ¨rŁ s�Ë ÆcOHM²K� w�Ëb�« rŽb�«Ë W¹dJ�F�« …uI�« dÒ?�uð l� WOÐdŽË WOMOD�K� WOŽdAÐ w½uONB�« ÊUOJ�« ÂUI�Ë ¨dO−N²�«Ë »d(« lML²� WOÐdF�«Ë ÆUC¹√ bNŽ w� UOKF�« tðË—– rŁ ¨uKÝË√ ‚UHð« w� tðË—– v�≈ ôu�Ë ‰«u*« Ò wÓ MÒ žÔ ¨p�– l�Ë øWOF�«u�« WÐd−²�« t²²³Ł√ Íc�« UL� ª”U³Ž œuL×� o³¹ r� v²Š  UMÞu²�*UÐ WOÐdG�« WHC�«  dLž w²�« WM¼«d�« ‰U(« u¼ »«u'« Æ‚UM²šô« v²Š ”bI�« b¹uNð V½Uł v�≈ UNOKŽ ÂuIð ÷—√ t³ý Ë√ ÷—√ W�ËbK� ôu�Ë  U�U�I½ô«Ë  U�ö)« tðU¹«bÐ cM� ‰«u*« Ò «c¼ qLŠ bI� ¨Èdš√ WNł s� U�√ ¨WO−Oð«d²ÝôUÐË ∆œU³*«Ë ·«b¼_UÐ oKF²ð »U³Ý√ t� ÂU�I½ô« «cN� ªw�U(« ÂU�I½ô« v�≈ ‰Ëb�«Ë 3_« W¾O¼ ‰öš s� qLF�«Ë ¨W¹u�²�«Ë ÷ËUH²�«  UÝUOÝ W�Uš …—uBÐË ÆÈdš√ WNł s� ¨W{UH²½ô«Ë W�ËUI*«  UÝUOÝË ¨WNł s� ¨Èd³J�« bI� ¨‰ö²Šô« s� ÷—_« UNO� —dÓÒ ×Ô?ð r� ·Ëdþ w�  UÐU�²½ô« WŽbÐ w� ‰ušb�« U�√ UL¼bŠ√ ¨5HK²�� 5F�«ËË 5²DKÝ 5Ð ÂU�I½« v�≈ wÝUO��« ÂU�I½ô« œ«b²�« v�≈ Èœ√ ¨ÊUDO²Ýô«Ë ‰ö??²??Šô« s� …—d??;« …e??ž ŸUD� WDKÝ w½U¦�«Ë tK�« «— WDKÝ t²K¦� w½uONB�« ÊUOJ�« l� 5ÐdŠ X{Uš …—d×� …bŽU� v??�≈ ”ULŠ …œUOIÐ X�u% b??�Ë Ò w³FA�«Ë wÝUO��«Ë ÍdJ�F�« œ«bŽù« w� Êü« v²Š …dÒ L²�� w¼Ë ¨ULNO�  dB²½«Ë ÆW¦�UŁ »d( ‰UI²½ô« ”U??Ý√ vKŽ rIð r� «–≈ 5²�U(« 5ðU¼ 5Ð lL& Ê√ sJ1 W¹u�ð ÍQ??� pOJHðË ‰ö²Šô« s� d¹dײ�« ·b¼ X% W�ËUI*« WO−Oð«d²Ý« v�≈ WOÐdG�« WHC�UÐ Í√ Ê_ ¨◊dý Ë√ bO� öÐË b¹uN²�«Ë ‰ö²Šô« s� p�c� ”bI�« d¹d%Ë ¨ UMÞu²�*« sJLO� ¨◊d??ý Ë√ bO� öÐ  UMÞu²�*« pOJHðË ‰ö²Šô« dŠœ l� ÷—UF²OÝ ÷ËUHð Æ…ež ŸUD�Ë WOÐdG�« WHC�« 5Ð ÂU�I½ô« ¡UN½≈ U¼bMŽ u¼ Íc�«≠ —d;« …ež ŸUD� ŸU³²²Ý« ”UÝ√ vKŽ ÂU�I½ô« wNM¹ Ê√ b¹d¹ s� U�√ WO−Oð«d²Ý« s� qL×¹ U0 ”U³Ž œuL; Ë√ tK�« «— WDK�� ≠W¹dJ�Ž WNł«u� W�UŠ w� qIMÐ p�–Ë ¨…ež v�≈ œuFO� ÊUDO²Ýô«Ë ‰ö²Šô« wŽb²�¹ s� q¦� ÊuJO� ¨WÝUOÝË czbMŽ ËbGðË ¨UN�UH½√ .bNðË Õö��« s� …ež b¹d& œUFOÔ � ¨UNO�≈ Êu²¹«œ  «u� WÐd& qF−¹ Íc�« o¹dD�« t½≈ ÆƉU²I�« …œ«—≈Ë Õö��« s� …œd−� WOÐdG�« WHC�« w� WM¹b� ÍQ� ÆWKOײ�� rŁ s�Ë W1dł W(UB*« …b¹bł  UÐU�²½« ¡«dł≈ u¼ ”U³Ž V½Uł s� ◊—UA�« ◊dA�« ÊuJ¹ Ê√ sJ1 nO� rŁ WOMÞu�« …bŠu�« ¡UMÐ …œUŽ≈ s� ôbÐ p�–Ë ¨`²H� Â√ ”UL( ÊuJ²Ý q¼ ¨W³KG�« r�ײ� W{UH²½« u¼Ë tKOłQð sJ1 ô ·b¼ X%Ë WOMOD�KH�« qzUBH�« lOLł 5Ð o�«u²�« vKŽ Ë√ bO� öÐË ”bI�« –UIM²Ý«Ë WOÐdG�« WHC�« s�  UMÞu²�*« pOJHðË ‰ö²Šô« dŠb� Æw�U(« s� bý√ ÂU�I½« W(UB�  UÐU�²½ô« UN�b¼ W(UB� Ê≈ WLKJÐË °ø◊dý W{UH²½ô« —UB²½« oOIײ� UOÐU−¹≈ …QOÒ N� WO*UF�«Ë WO�öÝù«Ë WOÐdF�« ◊ËdA�« Ê≈ w� ”U³Ž œuL×� vI³¹Ë ¨t²OÐ v�≈ ÷UO� ÂöÝ V¼c¹ Ê√ WD¹dý ¨ÂUŽ s� q�√ ‰öš WO−Oð«d²Ý« X�eN½« nO� g¹UŽ UL� ¨W{UH²½ô«Ë W�ËUI*« dB²Mð nO� V�«d¹ ÊULŽ Ò s� ”bI�«Ë WOÐdG�« WHC�« w� UNKþ w� l{u�« tO�≈ q�Ë U�Ë  U{ËUH*«Ë W¹u�²�« Æb¹uN²�«Ë ÊUDO²Ýö� ¡«dA²Ý«Ë —«b−K� ¡UMÐË ‰ö²Šö� f¹dJð

lЗ_«  U{—UF*«

?

W�uJ×Ð vL�¹ U* «œ«b²�« q¦9 åV¹œQðò w� UłdŠ b& ôË ¨qE�« ÆU½UOŠ√ t²½U¼≈Ë W�uJ(« fOz— ¨d??O??G??�« s??� nOKJ²Ð W??{—U??F??*« ¡ôu???�« V???ł«Ë s??� «¡e???ł d³²Fð ¨wC²I¹ ¡ôu????�« «c???¼Ë ªÂU??E??M??K??� t� s??� q??� W??ЗU??×??� ¨U??¼d??E??½ w??� s� q??�Ë ¨ÂUEM�« sŽ WO�öI²Ý« Z�U½dÐ s??Ž qI²�� Z??�U??½d??Ð t??� «c¼  UNłuð X½U� U??¹ÎÒ √ ¨ÂUEM�« …œ«—≈ t???� s???� q????�Ë ¨Z??�U??½d??³??�« WOŽdAÐ ¨U¼dE½ w� ¨å¡«uI²Ýô«ò  U??Ý—U??L??0 f??L??K??� o??¹œU??M??B??�« ÆÊËd� cM� …b²2 bO�UIðË Ác??¼  U??C??�U??M??ð »d???ž√ s???�Ë W�uJ(« V�UDð UN½√ W{—UF*« …b¹«e*« —U??Þ≈ w� ¨ö¦� ¨WLzUI�« —u??²??Ýb??�« qOFH²Ð ¨W??O??ÝU??O??�??�« r??�  U???O???C???²???I???�Ë V????½«u????ł w????� Ê√ W{—UF*« Ác¼ »«eŠ_ o³�¹ d³²Fð X½U� qÐ U¼—«d�SÐ X³�UÞ WO�uB)UÐ U�� Ò UNÐ W³�UD*« °WOÐdG*« Ë√ W???O???ze???'« W???{—U???F???*« ≠ YKŁ Ë√ nB½ Ë√ WMOF� W³�MÐ UNÐ b??B??I??¹Ô ∫W??{—U??F??*« l???З Ë√ åWO�bI²�«ò W??{—U??F??*« s??� Ÿu???½ Ê«d??O??J??M??Ð v???K???Ž w???B???% w???²???�« U0 sJ� Ætð«—«d� bI²MðË Á¡UDš√ «¡e??ł ô≈ ”—U??1 ô Ê«dOJMÐ Ê√ ¨Y??K??¦??�« ¨n??B??M??�«® W??D??K??�??�« s??� w� —b??B??¹ U??� q??� ÊS??� ©Æƨl??Ðd??�« t�UD¹ ô w??I??³??²??*« ¡e????'« —U????Þ≈ tO� ÷d²H¹Ô ôË W{—UF� Ë√ bI½ ÆUO½U�½≈ öF� fO� t½Q� QD)« Ëb³¹ UM²�uJŠ f??O??z— Ê√ U??0Ë iFÐ sŽ v²Š ‰“UM²�« v�≈ ôUOÓÒ � ¨U¹—u²Ýœ t� W�u�*«  UOŠöB�« s� XKHMð w²�« WDK��« r−Š ÊS� ÆUL�{ Ëb³¹ W{—UF*« ◊UOÝ p??K??*« ÊU????� U??M??�“ t??K??�« r????Š— WH�Ëò œUL²Ž« tO� —dI¹ q??Š«d??�« s??K??F??¹Ë ¨ÍœU???B???²???�ô« åq??�Q??²??K??� w??�Ë ¨e??H??K??²??� »U???D???š w???� p????�– œU????%ô« W??�U??×??� — b???B???ð b??G??�« WH�Ë bIM� WOŠU²²�« w�«d²ýô« vKŽ U¼dDš ÷«dF²Ý«Ë q�Q²�« ÆWOLM²�«Ë œUB²�ô«

vL�¹ U??� Ê√ UFOLł d�c²M� …bŠ«Ë WK�uÐ t� w�Ëb�« lL²−*UÐ ¨5LK�*«Ë »dFK� ¡«b??F??�« w??¼Ë ¨W??¹Ëu??½ …u???� q??O??z«d??Ý≈ X??O??³??¦??ðË ¨WIDM*« w??� W??¹b??²??F??�Ë WMLON� WOÞ«dI1b�«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ U�√ l??{u??²??� W????Ł«b????(«Ë …«ËU????�????*«Ë “«e²¼« qÐUI*« ÊuJ¹ U�bMŽ U³½Uł ÆwKOz«dÝù« s�_« «Ëd�œË Ò ¨tAOłË ‚«dF�« «Ëd�œ UO�UŠ ÊËd�P²¹Ë ¨UNAOłË W¹—uÝ ¨UNAOł Êu??�d??×??¹Ë d??B??� v??K??Ž lD� s� ¨…—u¦�« bFÐ v�Ë_« …dLK� t×OK�ð «ËdJ²Š« Ê√ bFÐ —UOG�« V�U�  U�UHðUÐ dB� «uK³� Ê√ bFÐ l� Âö��«  «b¼UF�Ë W�Ò c*« bOH¹œ ÆqOz«dÝ≈ fO� VOD)« –U??F??� aOA�« ÂbIð U�bMŽ …—u??¦??�« ÊU??š s??� u??¼ tLN²¹ ULK¦� —«u??×??K??� t??ð—œU??³??0 «u??K??�??ð s???� U?????/≈Ë ¨Áu???{—U???F???� «uCNł√Ë Í—u??�??�« VFA�« s??Ž …—u??Ł s??� U??¼u??�u??Š s???�Ë ¨t??ð—u??Ł «uŽUÐË ¨W×K�� …—uŁ v�≈ WOLKÝ VFAK� w??ł—U??)« q??šb??²??�« r???¼Ë ÆÍ—u��« WF¹b)« Ác??¼ r??ž—Ë ¨W??¹—u??Ý s�Ë ¡«—u�« v�≈ œuFð s� ¨Èd³J�« rKE�«Ë W−DK³�« dBŽ v�≈ œuFð W??¹—u??Ý ¨œU???�???H???�«Ë V???¹c???F???²???�«Ë dOOG²�«Ë ¨WOð¬ W¦¹b(« …b¹b'« WO{—√ vKŽ oIײOÝ wÞ«dI1b�« w²�« ¡U�b�U� ¨WOMÞu�« W(UB*« ÆÈbÝ V¼cð s� X�e½

·«d???Þ√ i??F??Ð ¡u???' w??� –Ëc???ý ¡«b???Ð≈ v???�≈ w??�u??J??(« n??�U??×??²??�«  «—«d??� ‰u??Š ·ö??²??šô« s� Ÿu??½ ¡UHKŠ n�«u� Ë√ …c�²� WO�uJŠ U�bMŽ ·ö??²??šô« s??J??�Ë ¨s??¹d??š¬ bI½ c�²¹Ë …b??ŽU??I??�« u??¼ `³B¹ UO−NM� öJý w�uJ(« qLF�« »«u?????� w?????� Ÿ“U?????M?????¹Ë ö????�U????ý W−N²M� WO−Oð«d²Ý«  UNłuð i�UM²¹ «c¼ ÊS� ¨W�uJ(« rÝUÐ w�uJ(« s??�U??C??²??�« …b??ŽU??� l??�  U³ł«u�« s� v??½œ_« b??(« l??�Ë Íb??'« ¡U??L??²??½ô« UN{dH¹ w??²??�« ÆbŠ«Ë w�uJŠ o¹d� v�≈ ‘UIM�« W³ÝUM0 ¨kŠu� b�Ë WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« »e??Š q??š«œ W�—UA*« Âb??Ž Ë√ W�—UA*« ‰u??Š iF³�« Ê√ ¨Ê«dOJMÐ W�uJŠ w� w�bI²� t²�—UA� d¹d³²� ¨‚U??Ý qLF�« W−Š ¨WE�U×� W�uJŠ w� s� k??�U??;« ŸU???�b???½ô« r??' v??K??Ž “ËU−²¹ ô v²Š W�uJ(« q??š«œ Ác¼ q¦� ULMOÐ ¨å‰u??³??I??*«ò b??(« Ê√ ÷d??²??H??¹Ô q????�_« w???� W??L??N??*« ×Uš s� W{—UF*« UNÐ iNMð ªW�uJ(« s� n??O??K??J??²??Ð W???{—U???F???*« ≠ i¹uH²�UÐ W??{—U??F??*« Ë√ dOG�« W{—UF*« UNÐ bBI¹Ô ∫WÐUOM�« Ë√ »«e??Š_« s� œÏ b??Ž U¼dýU³¹ w²�« W??�b??�??Ð U???N???�«e???²???�« —U??????Þ≈ w????� Íc�« —«dI�« bOO�²ÐË W¹—«dL²Ýô« ¨Ÿ«d²�ô« o¹œUM� sŽ —bB¹ ô bOÐQðË ¨ÍuOM³�« dOOG²�« WK�dŽË Ác¼ ·b¼ Æ—UI�« W�Ëb�« Z�U½dÐ ÂU�√ o¹dD�« bÔÒ ? Ý u¼ W{—UF*« Öu??L??M??� w??K??³??I??²??�??*« —u???N???E???�« «c??N??�Ë ¨åW???L???�U???(« W???�u???J???(«ò WLzUI�« W�uJ(« tłË w� l�dÔ?ð qLF²�Ô?ðË ¨U??N??C??O??I??½Ë W??−??(« Æq??zU??Ýu??�« q??� UN²Ðd& ‰U??A??�ù œu??łË s??Ž d³Fð W??{—U??F??*« Ác??¼ W??�u??J??(« Ác???¼ s???Ž v???{— Âb???Ž ¨ U??¹u??²??�??*« s???� Èu??²??�??� w???� W??�u??J??Šò W??³??ž— p??�c??Ð r??łd??²??ðË —«Ëœ√ VF� W??K??�«u??� w??� åq??E??�« WOKš«b�« …—«“Ë ÊQÐ ULKŽ ¨WOKF� UN�H½ W??O??L??Ýd??�« W??�u??J??(« w??�

Âb??Ž W−O²½ Ãd??(U??Ð W??O??L??M??²??�«Ë «u�uð ¨WOÐU�²½ô« œuŽu�« cOHMð WIÐU��«  U�uJ(« vKŽ Âu−N�« ¨…d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ vKŽË …—Uýù« p�cÐ ÊËb¹d¹ rN½√ u� UL� qJAÐ ¨błu¹ »e(« «c¼ Ê√ v�≈ »e??(« l??�u??� w??� ¨‰U???J???ý_« s??� sŽ U??0— ‰ËR??�??*« t??½√Ë ¨r??�U??(« jI� f??O??�Ë ¨d??{U??(«  ôö??²??š« WIÐU��« W??K??Šd??*«  ôö??²??š« s??Ž ÆÊ«d??O??J??M??Ð W??�u??J??Š —u??N??þ v??K??Ž w???²???�« n??????�«u??????*« »d????????ž√ s??????�Ë wO�uJŠ ÂU??O??� ¨Âu??O??�« ¨UNM¹UF½ ¨U½UOŠ√ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ¨Ÿ—U??A??�« v??�≈ ‰ËeM�UÐ b¹bN²�UÐ —u²Ýb�« Ê√ —bÓÒ � Íc�« »e(« u¼Ë oO³Dð qzUÝË t� d�uOÝ b¹b'« q??š«œ s??� w??Šö??�ù« t??−??�U??½d??Ð UOKŽ …œ«—≈ „U??M??¼ Ê√Ë W�uJ(« U� WŠ«“≈Ë W¹—u�Q*« Ác¼ qON�²� ÆqO�«dŽ s� UN{d²F¹ b� Ÿ—UA�« v�≈ ‰ËeM�UÐ b¹bN²�« s??¹c??�« ô≈ …œU?????Ž t???O???�≈ Q??−??K??¹ ô ¨—«d??I??�« l??�«u??� ×U???š ÊËb??łu??¹ ÊS??� «c???N???�Ë ¨W???{—U???F???*« w???� Í√ dFAð WOLÝd�« W�uJ(« WÝUz— l�«u� ×U??š UC¹√ błuð UN½QÐ sJ1 ÆWO−Oð«d²Ýô«  «—«d??I??�« WÝUzd�« pKð n�u� rNHð iF³K� ŸUD²�« —U???Ł¬ s??� «d???Ł√ Á—U³²ŽUÐ w²�« WDK��« s� WOÝUÝ√ ¡«eł√ ¨W�uJ(« v�≈ œuFð Ê√ V−¹ ÊU� ¨t??� WLO� ô b??¹b??N??²??�« p???�– s??J??�Ë qŠ w� r¼U�¹ ô ÊU� «–≈ ¨UOKLŽ UL� ÆŸU????{Ë_« dOOGðË q??�U??A??*« a??¹—U??²??�« …d??šQ??²??� W??{—U??F??*« Ê√ ¡U??C??Ž√ w??¦??K??Ł Êu???J???Ð Âb??D??B??ð W??O??�U??(« W??O??�u??J??(« W??³??O??�d??²??�« w� X�—Uý »«e??Š√ v??�≈ ÊuL²M¹ ªWIÐUÝ  U�uJŠ q?????š«œ s?????� W?????{—U?????F?????*« ≠ ·«dÞ√ ¡u' UNÐ bBI¹Ô ∫W�uJ(« U� W{—UF�Ë bI½ v�≈ W�uJ(« s� »eŠ q¦1Ë ÆW�uJ(« rÝUÐ r²¹ W�UšË ¨ÊQA�« «c¼ w� ‰öI²Ýô« v�≈ UNNłË w²�« ���d�c*« ‰öš s� Uł–u/ ¨Ê«d??O??J??M??Ð t???�ù« b³Ž Æ– „U??M??¼ f??O??� ÆåW???{—U???F???*«ò Ác??N??�

º º wÝU��« bL×� º º

q??O??�U??×??²??�« d??¦??�√ Ê√ W??−??O??²??M??�«Ë W??{—U??F??*« l???{Ë Ê√ v???�≈ V??¼c??ð U� vKŽ fO� ¨ÂuO�« ¨»dG*« w� »uKD*« Ê“«u²�« oI×¹ ôË Â«d¹ bBI¹Ô ôË ÆWOÝUO��« WŠU��« w� WO�UM¹b�« pKð ¨U??M??¼ W{—UF*UÐ UNJ¹d% v??�u??²??¹ w??²??�« W??¹b??I??M??�« ¨w??½b??*« lL²−*« s??� dO³� ¡e??ł ¨ÊU????�????Šù«Ë ‰b????F????�« W???ŽU???L???łË ¨W??K??I??²??�??*« n???×???B???�« i???F???ÐË t??� o??³??�??ð r???� Íc?????�« —U???�???O???�«Ë bBI¹Ô qÐ ¨W�uJ(« w� W�—UA*« Ó ³Ó Ô ?ð w²�« W{—UF*« UNÐ vKŽ dÔ ýU v�Ë_« WO½UL¦�« »«eŠ_« Èu²�� Æ»«uM�« fK−� w� öO¦9 d¦�_« ÁU&« ·ö�ÐË ¨U�uLŽ kŠö¹Ë W??O??ЗU??G??*« W??I??D??M??*« w???� —u??D??²??�« WO½U*d³�« W�ÝR*« Ê√ ¨WOÐdF�«Ë sŽ «œU??F??²??Ы œ«œe????ð »d??G??*« w??� œ«œe??ð w�U²�UÐË ¨Ÿ—U??A??�« WO�dŠ W??{—U??F??*« 5???Ð U??ŽU??�??ð« W??I??A??�« ×Uš W{—UF*«Ë ÊU*d³�« q??š«œ ÆÊU*d³�« U??N??Ý—U??9 w???²???�« W???{—U???F???*« »«uM�« fK−� w� WK¦L*« »«eŠ_« w� ¨U½dE½ w??� ¨UNHOMBð sJ1 …dšQ²� W{—UF*« ©1 ∫Ÿ«u½√ WFЗ√ ªwFł— dŁQÐ W{—UF*« Ë√ a¹—U²�« ªW�uJ(« qš«œ s� W{—UF*« ©2 Ë√ dOG�« s� nOKJ²Ð W{—UF*« ©3 ªWÐUOM�« Ë√ i¹uH²�UÐ W{—UF*« W³�MÐ Ë√ WOze'« W{—UF*« ©4 lЗ Ë√ YKŁ Ë√ nB½ Ë√ WMOF� ÆW{—UF*« a¹—U²�« …dšQ²� W{—UF*« ≠ bBI¹Ô ∫wFł— dŁQÐ W{—UF*« Ë√ tÝ—U1 åW{—UF*«ò s� Ÿu½ UNÐ ªt�H½ WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e??Š Êu�dB²¹ »e(« «c¼ uO�uJ×�  U??�u??J??(« Ê√ u???� U??L??� U??½U??O??Š√ ‰uײ²� ¨WLzU� X??�«“ô WIÐU��« `??zU??C??� …—U??????Ł≈ W??O??K??L??Ž r??N??¹b??� r??N??ðU??H??�U??�??� d???A???½Ë 5??I??ÐU??�??�« WLN� v???�≈ r???N???ð«“ËU???& n??A??�Ë dOOGð WOKLŽ sŽ ö¹bÐË WO�Oz— »UJð—« v�≈ œU� Íc�« dOÐb²�« j/ Æ «“ËU???−???²???�«Ë  U??H??�U??�??*« p??K??ð W??�«b??F??�« u??O??�u??J??Š f???Š√ U??L??K??�Ë

W¹—u��« …—u¦�« «u�dÝ ¡ôR¼

ÂU??E??M??�« l???� —«u???×???K???� …—œU????³????0 bOFð W�u³I� WGO� v�≈ ‰u�uK� ¨T??łô n???�√ W??zU??L??F??³??Ý s??� d??¦??�√ gOF�« s??� v???½œ_« b??(« d??�u??ðË ÊuOK� s¹dAŽË W�L) .d??J??�« s� ¨«u?????�«“ U???�Ë ¨«u???½U???� ÊU???�???½≈ W�«d�Ë …e??Ž »dF�« »uFý d¦�√ ÆWOMÞËË ¨Í—u??�??�« VFAK� W??F??¹b??)« s�  Q???ð r???� ¨t??ð—u??¦??� W??½U??O??)«Ë UC¹√ U/≈Ë ¨jI� w�Ëb�« lL²−*« i??F??ÐË ¨W??O??Ðd??F??�« W??F??�U??'« s??� t²ŽUÐ w??²??�« WOÐdF�«  U??�u??J??(« w� tðUFKDð s�  b ÒF�Ë r¼u�« tMŽ vK�²²� ¨p??O??ýu??�« ’ö??)« Æo¹dD�« nB²M� w� u¼Ë dOž Í—u��« VFAK� q¹bÐ ô ÂUEMK� q¹bÐ ôË ¨œU???'« —«u???(« qJÐ t³FA� ‰“UM²�« dOž r�U(« t²ÝdDž s???Ž w??K??�??²??�«Ë ¨W???¹b???ł s� a¹—U²�« ÊQÐ sIO²�«Ë ¨Á—ËdžË —UB²½ô« Ê√Ë ¨¡«—u??�« v??�≈ œuF¹ v??½œ_« b(UÐ V�UD¹ VFý vKŽ W�«dJ�« w� WŽËdA*« t�uIŠ s� WL� u¼ .dJ�« gOF�«Ë …«ËU�*«Ë ÆW�c�Ë W½U¼≈ U¼d¦�√Ë rz«eN�« Ê√ V??−??¹ Í—u???�???�« V??F??A??�« W??O??ÝU??O??�??�« t???�U???O???ÞQ???Ð ¨b???Šu???²???¹ X% ¨W??�U??� WO³¼c*«Ë WO�dF�«Ë Áu½Uš s??� WNł«u* …b???Š«Ë W??¹«— s???�√ «u???K???C???�Ë ¨t???M???Ž «u???K???�???ðË UN²�öÝË ¨t??M??�√ v??K??Ž q??O??z«d??Ý≈ t???ðb???ŠË o????¹e????9 »U????�????Š v???K???Ž ÆtAOł dO�bðË WOMÞu�«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

…Qƒ°ùdG Ö©°ûdG óMƒàj ¿CG Öéj á«°SÉ«°ùdG ¬aÉ«WCÉH á«bô©dGh á«ÑgòŸGh ájGQ â– ,áaÉc á¡LGƒŸ IóMGh √ƒfÉN øe ¬æY Gƒ∏îJh

s� d¦�√ UN�Oz— Q³MðË ¨Í—u��« ¨…œËbF� XðUÐ bÝ_« ÂU¹√ ÊQÐ …d� 5K�Q²� n??I??½ Ê√ UMIŠ s??� ÊS???� q³I²�* 5??zd??I??²??�??�Ë 5??K??K??×??�Ë d¦�√ tF�uð U2 W�U²� bý√ Ëb³¹ ÆU�ƒUAð 5LzUA²*« ‰ËU??×??¹ w??²??�« …dÒ ????*« WIOI(« l??L??²??−??*« Ê√ U??N??K??¼U??& i??F??³??�« Ë√ ¨Í—u��« VFA�« Ÿbš w�Ëb�« t�b�²Ý«Ë ¨tM� UC¹dŽ UŽUD� UOBŽ ÊU� ·b¼ oOI% qł√ s� W??¹—u??Ý d??O??�b??ð Í√ ¨t??O??K??Ž «b????ł w� UN�«dž≈Ë UNAOł ·«eM²Ý«Ë ¨UNI¹eL²� WO�dŽË WOK¼√ »Ëd??Š W¹UN½ w???� q??O??z«d??Ý≈ Âb??�??¹ U???0 Æ·UD*« 5¹—u��« 5??{—U??F??*« iFÐ ÂUEM�« ”˃— WL�U×0 Êu³�UD¹ sŽ rN²O�ËR�� V³�Ð w??�U??(« ¨5¹—u��« s� ·ôü«  «dAŽ q²� s� WL�U×� UC¹√ WÐuKD� sJ�Ë Ác¼ w� Í—u��« VFA�« «u??Þ—Ë s¹c�« ¨W{—UF*« …œU� s� »d(« ÍdJ�F�« qšb²�« Ê√ t� «Ë—u??�  U??Ð ÂU??E??M??�« W???ŠU???Þù w??J??¹d??�_« V??F??A??�« ¡U????�b????�√ Ê√Ë U??J??O??ýË 150 r¼œbŽ ‚U� s¹c�« ¨Í—u��« u²OM�« u¹—UMOÝ ÊË—dJOÝ ¨W�Ëœ  U??Ð ’ö?????)« Ê√Ë ¨U??O??³??O??� w???� ÆUJOýË ÊU??� V??O??D??)« –U??F??� a??O??A??�« W½UO)« Ác¼ „—œ√ U�bMŽ UŽU−ý Ê√ —d???�Ë ¨«dJ³� t??ð—u??ŁË t³FA� Âb??I??²??�« ‰ö???š s??� ¡U???�b???�« s??I??×??¹

a???¹—U???²???�« w????� ¨o???³???�???¹ r????� o¹dÞ ÊU� Ê√ ¨wÐdG*« wÝUO��« W??{—U??F??*« ‰«R????Ý s???Ž »«u?????'« w�U(« —b??I??�« «c??¼ qJÐ U??ŽË—e??� i�UM²�«Ë ÷uLG�«Ë f³K�« s� ·dF½ ô ¨Âu??O??�« ¨œU??J??½ Æj??K??)«Ë ¨5³²½ ô œUJ½Ë ¨s� ÷—UF¹ s� ‰ö???š s????�Ë W???Ðu???K???D???*« W???�b???�U???Ð l�«u� ¨ U??Ý—U??L??*«Ë  U??ÐU??D??)« s� eOO9Ë WOÝUO��« ·«d???Þ_« błu¹ sLŽ W{—UF*« w� błu¹ ÊU� ¨w??{U??*« w??� ÆW??�u??J??(« w??� s� w??ðË√ U??� qJÐ qLF¹ iF³�« ªW??{—U??F??*« ·U???F???{≈ v??K??Ž …u???� W¹uIð iF³�« «c??¼ b¹d¹ ¨Êü«Ë «œ«b??F??²??Ý« Íb???³???¹Ë ¨W???{—U???F???*« s� tFOD²�¹ U� q� ‰c³� UO�Ý ÊËœ sJ�Ë ¨œ«d??*« «c¼ ⁄uKÐ qł√ ÆWŽU��« bŠ v�≈ ÈËbł 5??Ð t??ÐU??A??²??K??� t????łË „U???M???¼ s??Ž 5???²???I???¦???³???M???*« 5???²???�u???J???(« wH� ¨2011Ë 1997  UÐU�²½« »e???Š q???I???²???½« ¨U???F???� 5???²???�U???(« l�u� v???�≈ w??�??O??zd??�« W??{—U??F??*« s� ·u�ð œUÝË ¨W�uJ(« …œUO� ⁄«dH�« iFÐ p??�– s??Ž r−M¹ Ê√ „UM¼ ¨sJ�Ë ÆW{—UF*« l�u� w� œU%ôU� ∫ U�ö²šô« iFÐ UC¹√ W??O??³??F??A??�«  «u??I??K??� w???�«d???²???ýô« Ó Ó s� WO�uJ(« WO�ËR�*« q?Ó ?L?ÓÒ ?% ‰öš s� W�UšË ¨nF{ n�u� t�u³�Ë ¨WIÐUÝ ◊Ëdý sŽ tOK�ð WOÐU�²½ô« ZzU²M�« iFÐ d¹Ëe²Ð ÊU�Ë ª»ËUM²K� å«dO�Oðò t(UB� W�UŠ w� ¨„«c??½¬ ¨Ê«dOJMÐ »e??Š WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠË ÆœuF� Ó Ó s� WO�uJ(« WO�ËR�*« q?Ó ?L?ÓÒ ?% œb??F??�« v????�≈ «d??E??½ ¨…u????� n??�u??� qBŠ w??²??�« b??ŽU??I??*« s??� d??�«u??�« Í—u²Ýb�« ‚UO��« v??�≈Ë UNOKŽ Èdł Íc???�« b??¹b??'« wÝUO��«Ë U�√ ªW??O??�ËR??�??*« pKð qL% tO� `³�√ Íc�« ¨w�«d²ýô« œU%ô« w� błuO� ¨W{—UF*« l�u� w� w³K��« dŁ_UÐ öI¦� ¨◊u³¼ W�UŠ w�uJ(« qLF�« s??� WMÝ 13????� tOKŽ X??�U??²??ð w??²??�« n??�«u??F??K??�Ë Æt²O�«bB� vKŽ  dÓÒ ?Ł√Ë t²JN½√Ë

l{Ë sŽ «dO³Fð  ULKJ�« mKÐ√ s¼«d�« X�u�« w� W¹—u��« …—u¦�« Í—uÝ qðUI� UN�U� w²�« pKð w¼ …œuF�«Ë WO�bM³�« „dð —d� ÷—UF� ÆUÞU³Š≈Ë UÝQ¹ ¨rMG�« wŽ— v�≈ Íc??�« ¨q??łd??�« «c???¼ ‰U???� «–U???� ÁUI²�« U�bMŽ tLÝ« d�c¹ Ê√ i�— WO�½dH�« W�U×B�« W�U�Ë »ËbM� »dž ‰ULý WF�«u�« WLÞ√ …bKÐ w� øW¹—uÝ …—u¦�«ò ∫bŠ«u�« ·d(UÐ ‰U� bI� ¨XN²½« W¹—uÝ w� WOIOI(« WKOL'« UMð—uŁ ¨W½UO�K� UM{dFð ¨åÊËb??ÝU??H??�«Ë ’u??B??K??�« UN�dÝ  U??�d??�??K??� ôu???D???� U???Šd???ý Âb?????�Ë iFÐ UN³Jðd¹ w??²??�« r???z«d???'«Ë vKŽ 5Ðu�;« 5¹dJ�F�« …œUI�« ÊuF�b¹ s??¹c??�« ¨—«u??¦??�«Ë …—u??¦??�« ‰U²IK�  U??N??³??'« v???�≈ »U??³??A??�U??Ð Êu??½u?Ò ?J??¹ r??¼ ULMOÐ  u???*« v??²??Š ¨WL�H�« ‰“UM*« ÊuM³¹Ë ¨ «Ëd¦�« vKŽ W??¦??�U??ŁË WO½U¦Ð Êu??łËe??²??¹Ë «œ«bŽ√ l�œ Íc�« d�_« ¨tH�Ë bŠ „d??ð v????�≈ —«u????¦????�« s???� …b???¹«e???²???� ÆÕö��« W???�U???�u???�« W????¹u????¼ X????½U????� u????� WOÝË— ‰«u???�_« Ác??¼ q¦* WK�UM�« WD×� w??�  ¡U??ł Ë√ ¨W??O??½«d??¹≈ Ë√ Í—u��« ÂUEMK� WO�«u� WO½u¹eHKð ¨U¼bMŽ UMH�uð U* ¨tF� WHÞUF²� Ë√ W�U�u� W??O??�d??Ð w??� w??ðQ??ð Ê√ s??J??� …—u??¦??�« U??N??²??�Ëœ X??L??Žœ W??O??�??½d??� UNð«œUO� X�UC²Ý«Ë ¨W??¹—u??�??�« V??F??A??�« ¡U????�b????�√  «d?????9R?????�Ë


‫مجتمع‬ ‫العدد‪ 1988 :‬اخلميس ‪2013/02/14‬‬

‫مصرع شخصين في حادثة سير بالقنيطرة‬ ‫لقي شخصان (رجل وامرأة) مصرعهما وأصيب آخر بجروح بليغة‪ ،‬حيث‬ ‫مازال يتلقى العناية بقسم املستعجالت مبستشفى اإلدريسي بالقنيطرة إثر‬ ‫حادثة سير وقعت االثنني املاضي باملدينة نفسها‪ .‬وفارق الضحيتان احلياة‬ ‫متأثرين باجلروح البليغة التي أصيبا بها‪ .‬وكان الضحايا على منت سيارة‬ ‫خاصة اصطدمت بسيارة أجرة قبل أن تصطدم بشاحنة‪ .‬وتوفيت السيدة‬ ‫قبل وصولها إلى املستشفى‪ ،‬فيما توفي الشخص اآلخر مبستشفى اإلدريسي‬ ‫بالقنيطرة‪ .‬في حني كان الضحية الثالثة في حالة غيبوبة بسبب اجلروح‬ ‫البليغة التي أصيب بها حيث م��ازال يتلقى العالج مبستشفى اإلدريسي‬ ‫بالقنيطرة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫جمعويون ينددون بـ«حرمانهم»‬ ‫من ممارسة نشاطهم اجلمعوي‬ ‫املساء‬

‫طالبوا الجهات المعنية بالتدخل إلنصافهم من الحيف الذي لحق بهم‬

‫سكان حي البالليع بتارودانت يتهمون مالك فندق باالستيالء على ساحة عمومية‬

‫استنكرت جمعية منتدى حمام التحدي لدرب‬ ‫السلطان لرياضة السباق باحلمام «املنع» الذي طالها‬ ‫من ممارسة نشاطها لسنة ‪ 2013‬بدار الشباب سيدي‬ ‫معروف ‪ 1‬بعمالة مقاطعة الفداء م��رس السلطان‪،‬‬ ‫وحرمانها من تنظيم سباقات محلية ووطنية لفائدة‬ ‫شباب مدينة الدار البيضاء بحضور أعضاء مكتبها‬ ‫ومجموعة من املنخرطني‪ .‬ونددت اجلمعية‪ ،‬في بيان‬ ‫لها‪ ،‬بالقرار الذي وصفته بـ«الفردي» الشفوي و«غير‬ ‫القانوني» من طرف مسؤول وزارة الشباب والرياضة‪،‬‬ ‫والذي يقضي بـ»منع جمعيتنا من ممارسة نشاطها‬ ‫املعتاد بدار الشباب دون توفير بديل»‪ ،‬يقول رئيس‬ ‫اجلمعية لـ«املساء»‪ .‬وطالبت اجلمعية وزير الشباب‬ ‫والرياضة‪ ،‬محمد أوزين‪ ،‬بالتدخل حلل هذا املشكل‪،‬‬ ‫مضيفة أن هناك أكثر م��ن ‪ 95‬جمعية متخصصة‬ ‫ف��ي ه��ذه الرياضة وأزي���د م��ن ‪ 5000‬م��ن املمارسني‬ ‫ميارسون أنشطتهم بدور الشباب منذ عشرين سنة‬ ‫وإل��ى يومنا هذا دون مشاكل باستثناء جمعيتهم‪.‬‬ ‫وطالبت الوزير باحلد من مثل هذه القرارات الفردية‬ ‫التي تضر بالعمل اجلمعوي‪.‬‬

‫ناجحون في امتحان الشرطة يطالبون باإلدماج‬

‫طالب ناجحون في امتحان سابق في سلك الشرطة‬ ‫بتعيينهم كرجال شرطة‪ ،‬بعدما سبق أن تلقوا جوابا‬ ‫ي��ف��ي��د جن��اح��ه��م ف��ي االم��ت��ح��ان�ين ال��ك��ت��اب��ي والشفوي‪،‬‬ ‫وتوقيعهم لاللتزام مبزاولة العمل مل��دة ثمان سنوات‪،‬‬ ‫وقال مجموعة من الشباب الناجحني إنه مت إقصاؤهم‬ ‫دون أن يعلموا سبب ذل��ك‪ ،‬بحيث اج��ت��ازوا االمتحان‬ ‫الكتابي في ‪ ،2010/12/12‬أما االمتحان الشفوي‬ ‫فكان على مراحل متقطعة بني أشهر م��ارس وأبريل‬ ‫وم���اي وي��ون��ي��و س��ن��ة ‪ .2011‬وق���د م���رت االمتحانات‬ ‫ال��ش��ف��وي��ة‪ ،‬يضيف ال��ش��ب��اب‪ ،‬ف��ي ج��و م��ن االنضباط‬ ‫وبعدها‪ ،‬يقول الشباب الذين زاروا مقر «املساء»‪ ،‬مت‬ ‫االتصال بهم مرة أخرى لكي يلتحقوا مبعهد التكوين‬ ‫وبصحبتهم التزام سلمته لهم إدارة األمن التابع لها‬ ‫كل واحد منهم‪ ،‬ولكن هذه املرة ليس الجتياز االختبار‬ ‫الشفوي ولكن من أجل إجراءات إدارية والتوقيع على‬ ‫أوراق العمل والتأكد من سالمتهم الصحية بإجراء‬ ‫حتاليل داخل املعهد امللكي للشرطة مببلغ ‪ 300‬درهم‪،‬‬ ‫كما بعثوا بالسجل العدلي وعقود االزدياد وشهادات‬ ‫إدارية أخرى من أجل االلتحاق النهائي‪ ،‬وأضافوا بأن‬ ‫هناك من استقال من وظيفته لاللتحاق بسلك الشرطة‪،‬‬ ‫وهناك من لم يجتز امتحانات التعليم العالي‪ ،‬وهناك‬ ‫من اقتنى ل��وازم االلتحاق جميعها ولكن في األخير‬ ‫ت��ف��اج��ؤوا بعدم امل��ن��اداة عليهم لاللتحاق بالعمل كما‬ ‫كانوا ينتظرون وطال انتظارهم ملدة عام ونصف‪.‬‬

‫الجديدة‬

‫إتالف أزيد من ‪ 1500‬شيشة‬ ‫رضوان احلسني‬

‫ت��اب��ع��ت «امل���س���اء»‪ ،‬م������اء االث��ن�ين‪ ،‬عملية إتالف‬ ‫وإح�����راق أزي����د م��ن ‪ 1500‬ق��ن��ي��ن��ة ش��ي��ش��ة‪ ،‬محجوزة‬ ‫باحملجز البلدي ملدينة اجلديدة‪ ،‬بحضور باشا املدينة‬ ‫وق���ي���اد امل��ق��اط��ع��ات وم��س��ؤول�ين أم��ن��ي�ين ومسؤولني‬ ‫بالبلدية وممثلي مندوبية الصحة‪ ...‬وق��د استعانت‬ ‫ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة ب��ج��راف��ة ك��ب��ي��رة ف��ي عملية تدمير‬ ‫وإت�ل�اف ال���ق���ارورات ال��زج��اج��ي��ة واألن��اب��ي��ب املطاطية‬ ‫واحلديدية‪ ،‬قبل أن تعمد إل��ى إح��راق أك��وام الشيشة‬ ‫احملطمة‪ ،‬وأكدت مصادر مسؤولة أن احملجوزات هي‬ ‫نتيجة احلمالت املتواصلة التي قامت بها السلطات‬ ‫قبل شهور والتي التزال مستمرة‪ .‬وارتباطا باملوضوع‪،‬‬ ‫علمت «امل��س��اء» م��ن م��ص��در جيد االط�ل�اع أن قرارات‬ ‫إغ�ل�اق بعض امل��ق��اه��ي ال��ت��ي ت��ق��دم لزبائنها الشيشة‬ ‫ستنطلق بإغالق إحداها خالل هذا األسبوع‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫استيفاء عدد اإلن��ذارات املوجهة إلى مالكها وصدور‬ ‫ق��رار بإغالقها مل��دة شهر‪ ،‬فيما ينتظر أن يشمل قرار‬ ‫اإلغ�لاق مقاه أخ��رى ترفض تسلم بالغات اإلنذارات‬ ‫املوجهة إليها من املجلس البلدي عبر ممثلي السلطات‬ ‫احمللية‪ ،‬كما علمت «املساء» أن حربا ب��دأت تلوح في‬ ‫األفق بني أرباب املقاهي‪ ،‬خاصة الذين يقدمون الشيشة‬ ‫للزبناء‪ ،‬بعد أن عمد بعض من هؤالء إلى التكتل في‬ ‫إطار جمعية مت تشكيلها قبل أيام‪ ،‬هذا في الوقت الذي‬ ‫أكدت فيه مصادر موثوق فيها أن بعض أرباب املقاهي‬ ‫من مقدمي الشيشة أعلنوا رسميا للسلطات احمللية‬ ‫توقفهم النهائي عن تقدميها مبقاهيهم‪.‬‬

‫إنزكان‬

‫هدم ‪ 64‬منزال عشوائيا‬ ‫م‪ .‬آ‪ .‬ص‬

‫تأسيس فرع جلمعية مستخدمي القرض الفالحي‬ ‫عبد القادر كتــرة‬ ‫ت��رأس عبد املولى عبد املومني‪ ،‬رئيس اجلمعية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ملستخدمي وم��ت��ق��اع��دي ال��ق��رض الفالحي‬ ‫للمغرب‪ ،‬صباح األح��د املاضي‪ ،‬أشغال تأسيس فرع‬ ‫للجمعية باجلهة الشرقية‪.‬‬ ‫وأك��د رئيس اجلمعية في كلمته االفتتاحية على‬ ‫دور اجلمعية في توفير خدمات ملستخدمي ومتقاعدي‬ ‫م��ص��رف ال��ق��رض ال��ف�لاح��ي ف��ي جميع امل��ج��االت‪ ،‬كما‬ ‫شدد على أهمية العالقة بينهم وبني جمعيتهم التي‬ ‫تعد املخاطب الوحيد لهم بحكم أن لها متثيليات في‬ ‫جميع الهيئات واملؤسسات التي تدافع عن مصاحلهم‬ ‫ومطالبهم‪.‬‬ ‫وخالل النقاش الذي حضره حوالي ‪ 100‬مستخدم‬ ‫ومتقاعد من جميع مناطق اجلهة الشرقية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫بعض أع��ض��اء املكتب الوطني للجمعية‪ ،‬مت��ت إثارة‬ ‫بعض املواضيع واملطالب املتعلقة ب��أوض��اع شغيلة‬ ‫القرض الفالحي ومتقاعديه‪ ،‬وباألوضاع املادية قبل‬ ‫وبعد التقاعد وضرورة توفير التغطية الصحية بنسبة‬ ‫‪ 100‬ف��ي امل��ائ��ة وحت��س�ين ظ���روف ال��ع��م��ل والنهوض‬ ‫باخلدمات االجتماعية وتطوير التنشيط االجتماعي‬ ‫والثقافي والرياضي داخل املؤسسة‪.‬‬ ‫واخ��ت��ت��م��ت أش���غ���ال اجل���م���ع ال���ع���ام التأسيسي‬ ‫بتشكيل مكتب لفرع اجلهة الشرقية للجمعية الوطنية‬ ‫ملستخدمي ومتقاعدي القرض الفالحي للمغرب‪.‬‬

‫تطوان‬

‫تارودانت ‪ -‬سعيد بلقاس‬ ‫نظم ال��ع��ش��رات م��ن س��ك��ان حي‬ ‫البالليع وقفة احتجاجية‪ ،‬نهاية‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬أمام فندق مصنف‬ ‫ي��ق��ع وس���ط احل���ي امل���ذك���ور‪ ،‬للفت‬ ‫أنظار اجلهات املعنية قصد التدخل‬ ‫إلن��ص��اف��ه��م م��ن احل��ي��ف ال���ذي حلق‬ ‫بهم ج��راء اح��ت�لال ساحة عمومية‬ ‫م��ن ط��رف مالك الفندق وحتويلها‬ ‫إل��ى م���رأب خ��اص ب��زب��ن��اء الفندق‪.‬‬ ‫وقد ردد املتظاهرون شعارات منددة‬ ‫بصمت السلطات احمللية والتزامها‬ ‫احلياد السلبي في قضية احتالل‬ ‫س���اح���ة ت���دخ���ل ف���ي ع�����داد األم��ل�اك‬ ‫العمومية‪ .‬وأش��ار املتضررون في‬ ‫إفاداتهم لـ«املساء»‪ ،‬إلى أنهم ضاقوا‬ ‫ذرع���ا بتصرفات ص��اح��ب الفندق‪،‬‬ ‫خصوصا بعدما عمد إل��ى احتالل‬

‫الساحة ب��دون موجب قانوني‪ ،‬بل‬ ‫ع��م��د إل����ى إدراج���ه���ا ف���ي سجالت‬ ‫احمل��اف��ظ��ة ال��ع��ق��اري��ة بتارودانت‪،‬‬ ‫رغم تدخل مصالح املجلس البلدي‬ ‫التي تعرضت على مطلب التحفيظ‪،‬‬ ‫ورفعت شكاية لدى النيابة العامة‬ ‫ل��ت��ح��ري��ك دع����وى ق��ض��ائ��ي��ة للطعن‬ ‫بالتزوير والتحايل في إقامة رسم‬ ‫االس��ت��م��رار ب��ه��دف االس��ت��ي�لاء على‬ ‫الساحة ضدا على املصلحة العامة‪،‬‬ ‫زك����اه الح��ق��ا ت��راج��ع م��ج��م��وع��ة من‬ ‫الشهود عن شهادتهم امل��درج��ة في‬ ‫العقد املذكور‪.‬‬ ‫واس��ت��ط��رد ه����ؤالء أن م��ا زاد‬ ‫الطني بلة‪ ،‬هو إق��دام مالك الفندق‪،‬‬ ‫مؤخرا‪ ،‬على وضع كاميرات بأعلى‬ ‫س��ط��ح ال��ف��ن��دق‪ ،‬مي��ك��ن بواسطتها‬ ‫االط���ل���اع ع���ل���ى م����ا ي���ج���ري داخ����ل‬ ‫املنازل السكنية‪ ،‬األمر الذي يشكل‬

‫مضايقات واستفزازات في حقهم‪،‬‬ ‫وت���دخ�ل�ا س��اف��ر ف���ي خصوصيات‬ ‫ساكنة احل��ي‪ .‬وأك��د احملتجون أن‬ ‫الساحة املذكورة سبق أن خصص‪،‬‬ ‫ح��س��ب ت��ص��م��ي��م ال��ت��ه��ي��ئ��ة املنجز‬ ‫ف��ي يناير ‪ 1982‬اخل��اص مبدينة‬ ‫ت�����ارودان�����ت‪ ،‬ج����زء م��ن��ه��ا كموقف‬ ‫ل��ل��س��ي��ارات‪ ،‬واجل���زء املتبقي منها‬ ‫خاص بحديقة أطفال احلي‪ ،‬قبل أن‬ ‫يعمد مالك الفندق إلى استغاللها‬ ‫مبفرده ضدا على مصلحة اجلميع‪,‬‬ ‫ناهيك عن استغالل جزء من الساحة‬ ‫في وضع مجموعة من قنينات غاز‬ ‫تستغل ف��ي االس��ت��ع��م��ال الداخلي‬ ‫للفندق‪ ،‬وهو ما يشكل خطرا محدقا‬ ‫بسالمة الساكنة في أية حلظة‪.‬‬ ‫وأشار هؤالء إلى أنه سبق للجنة‬ ‫إقليمية مختلطة مكونة من ممثلي‬ ‫امل��ج��ل��س ال��ب��ل��دي وع��م��ال��ة اإلقليم‬

‫وال���وك���ال���ة احل��ض��ري��ة واحملافظة‬ ‫العقارية‪ ،‬أن حلت بالفندق املذكور‬ ‫السنة املاضية‪ ،‬حيث أعدت تقريرا‬ ‫ف���ي امل���وض���وع رص����دت م���ن خالله‬ ‫م��ج��م��ل االخ����ت��ل�االت ال�������واردة في‬ ‫الشكايات السابقة لساكنة احلي‪،‬‬ ‫غير أنه لم يتم اتخاذ أي إجراءات‬ ‫عملية في املوضوع‪ ،‬يقول السكان‪.‬‬ ‫وم��ن جانبه‪ ،‬ق��ال مالك الفندق في‬ ‫إفادته‪ ،‬إن شكايات الساكنة عارية‬ ‫م��ن ال��ص��ح��ة‪ ،‬م��ع��ت��ب��را أن الساحة‬ ‫مخصصة ملوقف السيارات بشكل‬ ‫ع��ام‪ ،‬واس��ت��ط��رد امل��ص��در نفسه‪ ،‬أن‬ ‫أيادي خفية هي من حترك املشتكني‬ ‫للتظاهر ض���ده‪ ،‬معتبرا أن جناح‬ ‫مشروعه السياحي ل��م ي��رق بعض‬ ‫اجلهات‪ ،‬التي تعمل جاهدة إلفشال‬ ‫مشاريعه االستثمارية ف��ي املجال‬ ‫السياحي‪.‬‬

‫احتجاج مربيات «مركز أمل» لرعاية األطفال املتخلى عنهم بتطوان‬ ‫جمال وهبي‬

‫عاد مركز «أمل األطفال لرعاية األطفال املتخلى‬ ‫عنهم» بتطوان إلى الواجهة بعدما قررت مربيات به‪،‬‬ ‫خ��وض وقفة احتجاجية‪ ،‬مع انقطاع عن العمل ملدة‬ ‫ساعتني‪ ،‬بهدف رف��ع الظلم عنهن من ط��رف رئيسته‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬حسب ب�لاغ ص��ادر عنهن‪ ،‬تتوفر «املساء»‬ ‫على نسخة منه‪ .‬وقالت املستخدمات احملتجات إن‬ ‫الرئيسة اجلديدة للمركز‪ ،‬تتفنن في سبهن وشتمهن‬ ‫وتتفوه بكلمات يندى لها اجل�ب�ين‪ ،‬فيما ق��ال البالغ‬ ‫امل��ذك��ور إن ط �غ �ي��ان ال��رئ �ي �س��ة اجل��دي��دة زاد بعدما‬ ‫أصبحت توهمهن بأنها صاحبة الكلمة األخيرة‪ ،‬وأنها‬ ‫تعرف املسؤولني بتطوان‪ ،‬وأنها ستمحيهن من خريطة‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وأضاف البيان‪ ،‬الذي يحمل أسماء ثمان مربيات‪،‬‬

‫أن املديرة املعنية‪ ،‬تنعتهن وتنعت األطفال بـ«احلمير‪،‬‬ ‫وأوالد السوق» وهو ما أرغمهم على االحتجاج ضد‬ ‫اإلس��اءة لكرامتهن وسمعتهن‪ .‬وزاد ب�لاغ املضربات‬ ‫ب��ال�ق��ول أن��ه م��ن «آخ ��ر خ��رج��ات امل��دي��رة‪ ،‬أن أمرتهن‬ ‫شفويا‪ ،‬خالل األيام األخيرة‪ ،‬بأن يبيت أجنبي‪ ،‬إسباني‬ ‫اجلنسية‪ ،‬مبقر جمعية «داري» إال أنهن رفضن رفضا‬ ‫قاطعا‪ ،‬على اعتبار أن من بني املتواجدتني باملركز رقم‬ ‫«‪ »2‬مربية‪ ،‬حيث ال يقبل العقل وال املنطق أن يبيت‬ ‫غريب معها ومع وجود أطفال مراهقني ذكور به‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬رفضت الرئسية محاسن أزكط‪ ،‬في‬ ‫حديثها مع «املساء» أن تصف املضربات احملتجات بـ‬ ‫«املربيات» مؤكدة أنهن مجرد «مستخدمات» يرفضن‬ ‫احلوار مع اإلدارة‪ ،‬كما أن ال مانع عندها من إغالق‬ ‫امل��رك��ز وبعدها على املتضرر اللجوء إل��ى احملكمة‪،‬‬ ‫فهي‪ ،‬على حد قولها‪ ،‬مجرد متطوعة وتقوم مبهامها‬

‫دون أن تتقاضى أي أج��ر م��ادي ع��ن ذل��ك‪ ،‬مضيفة‬ ‫أن م��ن أول��وي��ات�ه��ا االه�ت�م��ام بالطفل اليتيم‪ .‬وطالبت‬ ‫امل��رب �ي��ات احمل�ت�ج��ات امل �س��ؤول�ين احمل�ل�ي�ين واملركزيني‬ ‫بالتدخل من أجل حتسني وضعية ساعات العمل وفق‬ ‫القانون‪ ،‬وإدماجهن في الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‪ ،‬والكف عن ق��رارات التوقيف التعسفي‬ ‫التي تطالهن واإلنذارات املوجهة في حقهن‪.‬‬ ‫وت�ع�ت�ب��ر جمعية أم ��ل األط��ف��ال ل��رع��اي��ة األطفال‬ ‫املتخلى عنهم بتطوان جمعية غير حكومية‪ ،‬أنشئت‬ ‫في ‪ 20‬ماي من سنة ‪ 2000‬مببادرة من األشخاص‬ ‫املهتمني بوضعية األطفال املتخلى عنهم والذين هم‬ ‫في وضعية صعبة مبدينة تطوان‪ .‬ويستقطب املركزان‬ ‫االجتماعيان للجمعية – داري ‪ 1‬وداري ‪ 2-‬حوالي‬ ‫‪ 30‬نزيال تتراوح أعمارهم ما بني يوم واح��د وثمانية‬ ‫أعوام‪.‬‬

‫حقوقيون في دمنات يطالبون بالتحقيق في «اعتداءات» على مواطنني‬ ‫محمد الرسمي‬

‫‪  ‬كشفت م��ص��ادر حقوقية من‬ ‫م��دي��ن��ة دم��ن��ات ل��ـ»امل��س��اء» تع ُّرض‬ ‫مجموعة من املواطنني العتداءات‬ ‫م����ن ط�����رف ب���ع���ض رج������ال األم�����ن‪،‬‬ ‫س���واء أث��ن��اء م���زاول���ة م��ه��ام��ه��م أو‬ ‫خ��ارج أوق��ات العمل‪ ،‬وهو ما أثار‬ ‫سخط واستنكار الساكنة احمللية‪،‬‬ ‫والتي كانت تنتظر من قوات األمن‬ ‫حمايتها من اج��رمية‪ ،‬التي باتت‬ ‫متفشية بشكل كبير ف��ي املنطقة‪.‬‬ ‫وع��رض بيان مشترك لكل من فرع‬ ‫اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫بدمنات واملكتب اإلقليمي للعصبة‬

‫املغربية حلقوق اإلن��س��ان بأزيالل‬ ‫حاالت ملواطنني تع ّرضوا العتداءات‬ ‫على أيدي رجال الشرطة التابعني‬ ‫ملفوضية األم��ن في مدينة دمنات‪،‬‬ ‫«وه���ي االع���ت���داءات ال��ت��ي ك��ان آخر‬ ‫ف��ص��ول��ه��ا االع���ت���داء ال����ذي تع ّر َ‬ ‫ض‬ ‫ل��ه امل���واط���ن ع��ب��د اجل��ل��ي��ل بشكري‬ ‫م��ن قِ ��ب��ل رج��ل األم���ن «س‪ .‬ج‪ ».‬من‬ ‫اع��ت��داء ب��ال��ض��رب العنيف ووابل‬ ‫من السب والقذف‪ ،‬ما تسبب له في‬ ‫جروح خطيرة في الرأس والوجه‪،‬‬ ‫نقل إث��ره��ا إل��ى املستشفى لتلقي‬ ‫اإلسعافات الالزمة‪ ،‬قبل أن تسلمه‬ ‫املصالح الطبية شهادة عجز ملدة‬ ‫‪ 27‬يوما»‪.‬‬

‫حالة أخ��رى وق��ف عليها بيان‬ ‫الهيئتني احلقوقيتني‪ ،‬وه��ي ألحد‬ ‫امل��واط��ن�ين ي��دع��ى «ر‪ .‬أ‪ ،».‬وال���ذي‬ ‫«عُ نف بشكل شديد في حي الصناع‬ ‫من قبل أحد رجال األمن‪ ،‬ما تسبب‬ ‫ل��ه ف��ي ف��ق��دان ع��دد م��ن أس��ن��ان��ه‪ ،‬ما‬ ‫دفعه إل��ى وض��ع شكاية ل��دى وكيل‬ ‫امللك ف��ي امل��دي��ن��ة‪« ،‬قبل أن يتدخل‬ ‫ال��ب��ع��ض ل��ل��ض��غ��ط ع��ل��ي��ه م���ن أجل‬ ‫التنازل عن الشكاية‪ ،‬قبل أن تتخذ‬ ‫القانوني الطبيعي»‪ ،‬وفق‬ ‫مسارها‬ ‫ّ‬ ‫ما قال فؤاد العكير‪ ،‬الكاتب احمللي‬ ‫ل��ف��رع اجل��م��ع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة حلقوق‬ ‫اإلنسان بدمنات‪.‬‬ ‫وأب���������دى ح���ق���وق���ي���و امل���دي���ن���ة‬

‫قلقهم الشديد بشأن ما قالوا إنه‬ ‫«اع��ت��داءات يتع ّرض لها مواطنون‬ ‫ف��ي مدينة دم��ن��ات م��ن ط��رف قوات‬ ‫األم������ن‪ ،‬املُ���ف���ت��� َرض ف��ي��ه��ا حماية‬ ‫املواطنني من اع��ت��داءات املجرمني‬ ‫مسا‬ ‫وامل��ن��ح��رف�ين‪ ،‬وه��و م��ا يعتبر ّ‬ ‫خ���ط���ي���را ب���أم���ن وس��ل�ام����ة وحياة‬ ‫امل��واط��ن�ين وم��ح��اول��ة الستنساخ‬ ‫مم��ارس��ات قطع معها امل��غ��رب منذ‬ ‫قدمي‪ ،‬وعلى رأسها استغالل النفوذ‬ ‫للقيام بأعمال مخالفة للقانون»‪.‬‬ ‫وط�����ال�����ب ب����ي����ان املنظمتني‬ ‫ستعجل‬ ‫احلقوقيتني بفتح حتقيق ُم‬ ‫َ‬ ‫م��ن ط��رف وزارة الداخلية وعامل‬ ‫إقليم أزيالل حول هذه الوقائع‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫دشنت صبيحة يوم االثنني املاضي حملة لهدم ‪ 64‬منزال‬ ‫بكل من حي تاراست واجلرف‪ ،‬حيث شملت العملية هدم املنازل‬ ‫التي مت بناؤها ب��دون ترخيص خ�لال حملة البناء العشوائي‬ ‫الذي شهدته املنطقة خالل سنة ‪ 2011‬وذكرت مصادر مقربة‬ ‫م��ن العملية أن أص �ح��اب ه��ذه امل �ن��ازل سيتم تعويضهم من‬ ‫خالل جتزئة مت إنشاؤها مبدينة القليعة من أجل استيعابهم‪،‬‬ ‫وستخصص األراضي احملررة من البناء العشوائي لشق مقطع‬ ‫طرقي يربط بني الطريق الوطنية رق��م ‪ 1‬وآي��ت ملول من أجل‬ ‫تخفيف الضغط على كل من مدينة أكادير وآيت ملول‪ ،‬وذكرت‬ ‫املصادر ذاتها أن عملية الهدم مرت دون تسجيل أية مواجهة‬ ‫مع السلطات التي أشرفت على العملية وب�ين املواطنني الذي‬ ‫قبلوا بقرار تعويضهم‪.‬‬

‫آيت ملول‬

‫مواطن يقاضي دركيا‬

‫مائدة مستديرة لـ»املرأة املناضلة»‬ ‫املساء‬ ‫نظمت جمعية «امل���رأة امل��ن��اض��ل��ة»‪ ،‬ي��وم السبت‬ ‫املنصرم‪ ،‬بتطوان مائدة مستديرة تناولت موضوع‬ ‫«املرأة واحلق في املعاش»‪ ،‬حتت تأطير األستاذة نادية‬ ‫سوبات‪ ،‬الكاتبة الوطنية بالنقابة الوطنية لقطاعات‬ ‫األشغال العمومية‪ ،‬املنضوية حتت لواء الكونفيدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل‪ ،‬وعضو املكتب الوطني الحتاد‬ ‫املهندسني املغاربة‪ ،‬وأسماء أصبان‪ ،‬املنسقة الوطنية‬ ‫للكونفيدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬وعضو اللجنة‬ ‫اإلداري�����ة مب��ج��م��وع��ة ب��ري��د امل��غ��رب امل��ن��ض��وي��ة حتت‬ ‫ل��واء نفس النقابة‪ ،‬وك��ذل��ك عبد الناصر القصري‪،‬‬ ‫محامي بهئية تطوان وناشط حقوقي‪ ،‬وللوقوف على‬ ‫اختالالت نظام التقاعد باملغرب وأسبابه‪ ،‬واملقترحات‬ ‫املقدمة في إطار برنامج اإلصالح‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير األوقاف والشؤون اإلسالمية‬ ‫توصلت «املساء» بشكاية من بوشعيب العامري‬ ‫الساكن بالبرنوصي منصور ‪ 2‬بلوك ‪ 53‬رقم ‪4‬‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬ضد إمام أحد املساجد‪ ،‬يقول فيها إنه‬ ‫يتولى مهمة مؤذن بأحد املساجد كلف بها من طرف‬ ‫جمعية للمحسنني منذ تاريخ ‪ ،2012-08-15‬وحسب‬ ‫قوله فقد اعتدى عليه املشتكى به وأوالده الثالثة‬ ‫باإلضافة إلى أشخاص آخرين‪ ،‬حيث تهجموا عليه‬ ‫باملقصورة اخلاصة باألذان واعتدوا عليه بالضرب‬ ‫وانتزعوا منه مكبر الصوت املعد ل�لأذان وحاولوا‬ ‫طرده ومنعه من األذان‪ ،‬ويقول املشتكي إن سبب هذا‬ ‫االعتداء هو أن املشتكى به يريد فرض ابنه كمؤذن‬ ‫رسمي باملسجد‪ ،‬ولديه شهود عيان على احلادث‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أن��ه منعه م��ن دخ���ول املسجد حيث يوجد‬ ‫املصلني مخافة فضح تصرفاته هو وأوالده‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك مت استنكار هذا الفعل من طرف املصلني حيث‬ ‫تقدموا بشكاية للجمعية املعنية بشؤون املسجد‬ ‫حسب الشكاية ذات��ه��ا‪ .‬ويضيف أن��ه أق��ام الصالة‬ ‫وحاول تأدية مهمته كمأموم لإلمام لكن ابن املشتكى‬ ‫به ج��اء إل��ى جانبه وف��رض نفسه كمأموم إضافي‪،‬‬ ‫مما تسبب في فتنة املصلني‪ ،‬حسب قول املشتكي‪،‬‬ ‫الذي يضيف أنه قبل صالة املغرب تكرر نفس املشهد‬ ‫من قبل غرباء عن احلي الذين تهجموا أيضا على‬ ‫املشتكي داخل املسجد وهددوه بالقتل إن لم يتخل‬ ‫عن مهمته باملسجد املذكور‪ .‬ويلتمس املشتكي من‬ ‫الوزير التدخل التخاذ إجراءات تأديبية ضد املشتكى‬ ‫به وأبنائه مع أخذ تعهد عليهم بعدم التعرض له‬ ‫مستقبال ك��ون��ه أص��ب��ح ي��خ��اف ج���راء اعتداءاتهم‬ ‫وتهديداتهم املتوالية‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫يتقدم البشاري املكي‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية‬ ‫رقم ‪ ، Z439373‬بشكاية إلى وزير العدل يقول‬ ‫فيها إنه كان ضحية مجموعة من األشخاص الذين‬ ‫ي��ق��ول إن��ه��م «اع��ت��دوا عليه وسلبوه أم��وال��ه ظلما‬ ‫وع��دوان��ا»‪ ،‬ففي عشرين م��ارس من السنة املاضية‬ ‫يحكي املشتكي أنه اجته من مدينة الدار البيضاء‬ ‫إلى مدينة تازة في مهمة عمل‪ ،‬وألنه كان مجبرا على‬ ‫العودة في نفس الليلة اتصل بخطيبته التي تقطن‬ ‫بتازة العليا ليلتقيا في الشارع العام‪ ،‬وبينما هما‬ ‫ينتظران سيارة األجرة ملغادرة املكان وقفت سيارة‬ ‫كان بها املشتكى بهم‪ ،‬الذين مبجرد وقوفهم انهالوا‬ ‫عليه بألفاظ «نابية»‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬حيث «تعرض‬ ‫للتعنيف والضرب رفقة خطيبته التي لم تتحمل‬ ‫الصدمة فأغمي عليها مباشرة‪ ،‬ليجد نفسه مضطرا‬ ‫لضرب نفسه بقطعة شباك حديدية على مستوى‬ ‫البطن‪ ،‬حيث مت نقله على إث��ره��ا إل��ى املستشفى‬ ‫لتلقي اإلسعافات الضرورية»‪ .‬لهذا يلتمس املشتكي‬ ‫من العدالة إنصافه من الظلم واالعتداء الذي تعرض‬ ‫له‪ ،‬ويطالب بفتح حتقيق بخصوص احلكم الصادر‬ ‫في حقه بشكل نافذ‪.‬‬

‫إلى اجلنرال حسني بنسليمان‬

‫يتقدم نبيل دوق‪ ،‬عسكري سابق حامل للبطاقة‬ ‫الوطنية رق��م ‪ BE656145‬والبطاقة املهنية‬ ‫رق��م ‪ ،1104790‬قاطن ب ‪ 16‬زنقة الياسمني‬ ‫الطابق األول مرس السلطان الدار البيضاء‪ ،‬بطلب‬ ‫استعطاف إلى حسني بنسليمان يرمي من خالله‬ ‫إلى مقابلته ليشرح له‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬املالبسات التي‬ ‫كانت سببا وراء توقيفه من اخلدمة العسكرية سنة‬ ‫‪ 2006‬وذلك إثر خطأ مهني كان وراءه أحد رؤسائه‬ ‫آن����ذاك‪ ،‬حيث ل��م يستطع املشتكي ش��رح السبب‬ ‫احلقيقي للجنرال خوفا منه‪ ،‬لهذا يستعطف مقابلة‬ ‫اجلنرال‪ ،‬ويضيف املشتكي في شكايته أنه وبعد‬ ‫توقيفه متكن من دراسة مادة اإلعالميات في مدرسة‬ ‫خاصة‪ ،‬وهو اآلن عاطل عن العمل مما جعله يعيش‬ ‫ظروفا مادية مزرية وصعبة‪ .‬ويلتمس من اجلنرال‬ ‫التفاتة إلعادة إدماجه في اخلدمة العسكرية‪.‬‬

‫محفوظ آيت صالح‬

‫أق��دم مواطن من مدينة آيت ملول على مقاضاة أحد‬ ‫رج��ال ال��درك العاملني مبركز ال��درك امللكي بآيت ملول‪،‬‬ ‫وكشفت الشكاية التي وجهها املواطن املذكور إلى وكيل‬ ‫امللك لدى ابتدائية انزكان أنه مت توقيفه في حاجز للدرك‬ ‫امللكي عند احمل��ور الطرقي «توهمو» جنوب مدينة آيت‬ ‫ملول‪ ،‬بدعوى أن ض��وء السيارة لم يكن كافيا‪ ،‬مما حدا‬ ‫باملواطن إلى إصالح األضواء بحضور رجل الدرك املذكور‪،‬‬ ‫إال أن ذلك لم مينع هذا األخير‪ ،‬وهو برتبة رقيب‪ ،‬من سحب‬ ‫البطاقة الرمادية للسائق وتسجيل مخالفة في حقه‪ ،‬كما‬ ‫يشير إلى ذلك محضر املخالفة‪ ،‬والذي حدد نوع املخالفة‬ ‫في أن أجهزة اإلنارة غير مطابقة للمعايير القانونية وهو‬ ‫ما احتج عليه املواطن املذكور بكونه مخالف ملقتضيات‬ ‫مدونة السير التي تنص في فصلها ‪ 189‬على أنه ال يعاقب‬ ‫على عدم وجود أو عدم كفاية أضواء املركبات إذا ثبت أن‬ ‫عدم وجودها أو عدم كفايتها ناجت عن سبب عارض طرأ‬ ‫خالل السير على الطريق العمومية وأن السائق تداركه‬ ‫بإنارة ارجتالية كافية لإلشارة إلى وجود مركبته‪ ،‬وتضيف‬ ‫ذات املادة «غير أن السائق ال يطالب بالشرط األخير إذا لم‬ ‫يتمكن من االنتباه إلى انقطاع اإلنارة مبركبته»‪.‬‬

‫وجدة‬

‫مع بداية احلرب في مالي‪ ،‬اجتاح العشرات من الالجئني املاليني كثير من املدن املغربية‪ .‬هذا املواطن من جنسية مالية يتسول‬ ‫في شوارع العاصمة الرباط حامال ابنه املنهك بسبب اجلوع والتعب‪ ،‬ولم يجد والده أفضل طريقة للتعبير عن ذلك إال بالتلويح‬ ‫برضاعته في الهواء‪.‬‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1988 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/02/14‬‬

‫ت���ت���واص���ل ن��ه��اي��ة األس����ب����وع اجل����اري‬ ‫منافسات بطولة كرة القدم‪ ٬‬بإجراء الدورة‬ ‫‪17‬التي ستتميز بلقاءات غاية ف��ي القوة‬ ‫واإلث��ارة إن على مستوى صدارة أو أسفل‬ ‫سبورة الترتيب‪ .‬فاجليش امللكي والرجاء‬ ‫البيضاوي متصدر الترتيب يحالن ضيفني‬ ‫على نهضة بركان والنادي القنيطري اللذين‬ ‫يحتالن مراتب متأخرة‪ ،‬وسيبحث الوداد‬ ‫عن نقط الفوز بأي ثمن‪.‬‬ ‫ه��ذا التشويق ال���ذي ي��راف��ق مباريات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أوزين يهدد بالتشطيب على الكروج‬

‫البطولة ال يقابله –لألسف‪ -‬بنيات حتتية‬ ‫في املستوى ونقل تلفزي من شأنه املساهمة‬ ‫في الرقع من قيمة البطولة وتطويرها‪.‬‬ ‫امل��ف��روض أن احل��م��اس ال��ذي يصاحب‬ ‫مباريات البطولة منذ اآلن‪ ،‬أن ينعكس على‬ ‫جودة املالعب وسالمة اجلمهور‪ ،‬وكذا على‬ ‫النقل التلفزي الذي من املفروض أن يكون‬ ‫عالي اجلودة‪ ،‬لكن كل هذا يصبح أضغاث‬ ‫أح�ل�ام‪ ،‬ح�ين يفاجئ امل���رء بسياج امللعب‬ ‫يتهاوى‪.‬‬

‫ندوة صحفية للكشف عن‬ ‫«بلوكاج» جامعة السباحة‬ ‫نظرا حلالة الشلل التام الذي تعرفه السباحة املغربية‬ ‫على املستوى الوطني‪ ،‬وفي ظل «البلوكاج» احلاصل على‬ ‫مستوى جامعة هذه الرياضة‪ ،‬بعد رفض املكتب اجلامعي‬ ‫عقد جمع ع��ام مسؤول ينهي األزم��ة‪ ،‬ق��ررت مجموعة من‬ ‫األندية عقد ندوة صحفية مساء يومه اخلميس ابتداء من‬ ‫الساعة السابعة بأحد فنادق الدار البيضاء‪ ،‬لعرض آخر‬ ‫مستجدات قضية أغ��رق��ت السباحة املغربية ف��ي الوحل‪،‬‬ ‫والتداول املباشر في آخر محاوالت اإلنقاذ‪.‬‬ ‫وم��ن تداعيات ه��ذا الوضع الشاذ‪ ،‬إعفاء املغرب من‬ ‫تنظيم مجموعة من التظاهرات العاملية بقرار من االحتاد‬ ‫ال��دول��ي للسباحة‪ ،‬وف�ق��دان املغرب ملوقعه الطبيعي داخل‬ ‫غرفة القرار اإلفريقي‪ ،‬مما دعا مجموعة من الفعاليات إلى‬ ‫التحرك والتمرد ضد هذا الوضع‪ ،‬بحثا عن مؤسسة تعيد‬ ‫الثقة لهذه الرياضة وللسباحني حتى يسهم اجلميع في‬ ‫توسيع قاعد ممارسة على أسس تربوية ورياضية سليمة‬ ‫ووقف نزيف التراجع‪.‬‬

‫البطل األولمبي السابق‬ ‫تخلف عن حضور اجتماع‬ ‫«الموظفين األبطال»‬ ‫والوزير يمنحه فرصة أخيرة‬

‫‪ 10‬مارس موعد سحب قرعة‬ ‫الدور األول من «الكان»‬ ‫ق��رر االحت��اد اإلفريقي لكرة القدم إج��راء قرعة‬ ‫ال��دور األول من تصفيات كأس أمم إفريقيا ‪2015‬‬ ‫يوم ‪ 10‬مارس املقبل‪.‬‬ ‫وم��ن املتوقع أن يشهد اي��ض��ا ي��وم ‪ 10‬مارس‬ ‫مبدينة ال��دار البيضاء على هامش أشغال اجلمع‬ ‫العامة االنتخابي لالحتاد اإلفريقي انتخاب عيسى‬ ‫حياتو لعهدة جديدة في رئاسة الكاف نظرا لعدم‬ ‫وجود مترشحني‪.‬‬ ‫وستكون ك��أس إفريقيا القادمة الثانية بعد‬ ‫«ك����ان» ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا ‪ 2013‬ال��ت��ي س��ت��ج��رى في‬ ‫األعوام الفردية‪ ،‬وهذا بعد قرار تغيير موعدها من‬ ‫السنوات الزوجية إلى الفردية كي ال تتعارض مع‬ ‫بطوالت كأس أمم أوروب��ا ‪.‬صد احلفاظ على نسـب‬ ‫املشاهدة‪.‬‬ ‫يشار إلى أن وف��دا من الكونفدرالية اإلفريقية‬ ‫لكرة القدم يزور األسبوع اجلاري مراكش لالطالع‬ ‫على الترتيبات اخلاصة باحتضان املدينة احلمراء‬ ‫للجمع العام العادي للكاف يومي ثالث ورابع مارس‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫برادة سعيد‬ ‫بقميص ميسي‬ ‫أكد الدولي املغربي احملترف عبد العزيز برادة احملترف‬ ‫ف��ي ص�ف��وف خيتافي اإلس �ب��ان��ي أن��ه م��ن دواع ��ي سروره‬ ‫حصوله على قميص النجم األرجنتيني لبرشلونة ليونيل‬ ‫ميسي عقب نهاية مباراة فريقه بالبارصا األح��د املاضي‬ ‫في الدوري اإلسباني‪ .‬وأكد برادة ذلك في صفحته الرسمية‬ ‫في املوقع االجتماعي «فايسبوك» معربا عن شعوره بالفخر‬ ‫لتبادل قميصه مع ميسي‪.‬‬ ‫بينما نقل أن جتاهل برادة الهزمية القاسية التي تعرض‬ ‫لها فريقه على يد برشلونة بسداسية مقابل ه��دف وحيد‬ ‫أثارت استياء جماهير خيتافي‪.‬‬

‫الصنهاجي يغيب عن‬ ‫املاط أمام كازاسبور‬

‫(أ ف ب)‬

‫هشام الكروج‬

‫جمال اسطيفي‬

‫هدد محمد أوزين وزير الشباب والرياضة‬ ‫بالتشطيب ع��ل��ى ال��ب��ط��ل ال��ع��امل��ي واألوملبي‬ ‫السابق هشام ال��ك��روج م��ن الئحة املوظفني‬ ‫التابعني للوزارة‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر مسؤول في وزارة الشباب‬ ‫والرياضة إن عدم حضور الكروج لالجتماع‬ ‫ال��ذي عقده ال��وزي��ر مع الرياضيني املوظفني‬ ‫التابعني للوزارة أو ما بات يصطلح عليهم‬ ‫بـ»الرياضيني األشباح» أثار غضب واستياء‬

‫الزاكي‪ :‬لكحل مطالب‬ ‫باالجتهاد من أجل‬ ‫العودة لتشكيلة الوداد‬ ‫الئحة‬ ‫الطوسي تستثني‬ ‫املياغري‬ ‫«األسود» يستعدون‬ ‫لتانزانيا‬ ‫على دفعتني‬

‫أوزين‪ ،‬خصوصا أن معظم الرياضيني الذين‬ ‫وجهت لهم ال��دع��وة حضروا لالجتماع‪ ،‬مبا‬ ‫فيهم البطلة العاملية نزهة بيدوان والبطلني‬ ‫األوملبيني خالد السكاح وابراهيم بوطيب‪،‬‬ ‫الذين أبدوا استعدادهم الكامل لالنخراط في‬ ‫مشروع ال���وزارة وخدمة الرياضة املغربية‪،‬‬ ‫وإيجاد صيغة يتم االتفاق حولها‪ ،‬بينما قدم‬ ‫آخرون مبررات لغيابهم‪.‬‬ ‫وق���ال امل��ص��در نفسه إن وزارة الشباب‬ ‫والرياضة ستراسل الكروج مرة ثانية للحضور‬ ‫إلى اجتماع ثاني سيجمع الوزير بالرياضيني‬

‫املوظفني‪ ،‬مشيرا إلى أنه في حالة عدم حضور‬ ‫الكروج لالجتماع فإنه سيتم التشطيب عليه‬ ‫نهائيا من الئحة املوظفني التابعني للوزارة‪،‬‬ ‫معطيا امل��ث��ال بالتطشيب ال���ذي ط���ال بطل‬ ‫اجليت سكي جمال بلحسني‪.‬‬ ‫وت��اب��ع امل��ص��در ذات���ه أن ال����وزارة تعرف‬ ‫أن لهؤالء األبطال خصوصياتهم‪ ،‬وال ميكن‬ ‫سجنهم خلف املكاتب‪ ،‬لكنه أب��رز أن عليهم‬ ‫اح��ت��رام ال���وزارة واإلص�ل�اح ال��ذي ترغب في‬ ‫تطبيقة‪ ،‬وأن يقدموا برنامج عمل يلتزمون‬ ‫بتطبيقه ف��ي إط���ار ال��ري��اض��ات ال��ت��ي برزوا‬

‫وتألقوا فيها‪ ،‬مشيرا إل��ى أن ال���وزارة راعت‬ ‫هذا اجلانب أثناء اللقاء ال��ذي عقده الوزير‬ ‫أوزين معهم يوم اخلميس املاضي‪.‬‬ ‫وكان الكروج أبرز املتغيبني عن االجتماع‬ ‫ال��ذي عقده أوزي��ن مع الرياضيي املوظفني‪،‬‬ ‫كما تخلف عن االجتماع أيضا ع��ادل بلقايد‬ ‫ويونس العيناوي‪.‬‬ ‫وحاولت «املساء» االتصال بهشام الكروج‬ ‫ألخ���ذ وج��ه��ة ن��ظ��ره ف��ي امل���وض���وع‪ ،‬ومعرفة‬ ‫أس��ب��اب مقاطعته لالجتماع ال���ذي دع��ا إليه‬ ‫أوزين‪ ،‬إال أن هاتفه النقال لم يكن يرد‪.‬‬

‫ينتظر أن يتواصل غياب املهاجم حسام الدين‬ ‫الصنهاجي عن فريق املغرب التطواني خالل أولى‬ ‫مبارياته أم��ام فريق كازاسبور السينغالي ضمن‬ ‫منافسات ذه���اب ال���دور التمهيدي ل���دوري أبطال‬ ‫إفريقيا لكرة القدم‪ ،‬وذلك بسبب معاناته من املرض‬ ‫الذي كان سببا في غيابه عن املباراة األخيرة للفريق‬ ‫التطواني أمام نهضة بركان برسم منافسات البطولة‬ ‫«االحترافية»‪ .‬وسيعاني الفريق التطواني مجموعة‬ ‫من الغيابات خالل مباراته املقبلة أمام «كازاسبور»‬ ‫املبرمجة بعد غذ السبت مبلعب سانية الرمل ابتداء‬ ‫من الساعة السادسة مساء‪ ،‬فباإلضافة على غياب‬ ‫الصنهاجي‪ ،‬سيكون الفريق محروما من خدمات‬ ‫زميله املهدي النملي ال��ذي تعرض لإلصابة خالل‬ ‫مشاركته مع املنتخب الوطني في نهائيات كأس‬ ‫إفريقيا لألمم ‪.2013‬‬ ‫كما لن يكون بإمكان الفريق التطواني االستفادة‬ ‫من خدمات العبه أحمد جحوح خالل هاته املباراة‪،‬‬ ‫نظرا لعدم تأهيله من طرف مسؤولي الفريق بعد‬ ‫انفصاله ع��ن فريق احت��اد كلباء اإلم��ارات��ي‪ ،‬بسب‬ ‫مشاكل مالية الزالت عالقة بني مسؤولي الفريقني‪.‬‬

‫ريال بانجول حل األربعاء لمواجهة الفتح بمعنويات مرتفعة‬

‫املغرب التطواني يجهل موعد مجيء كازا سبور الغامبي‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ح��ل ف��ري��ق ري� ��ال ب��اجن��ول ب �ط��ل غ��ام�ب�ي��ا أمس‬ ‫األربعاء بالعاصمة الرباط ملواصلة اإلعداد للمباراة‬ ‫التي ستجمعه مساء غد اجلمعة باملجمع الرياضي‬ ‫األمير موالي عبد الله وصيف بطل املغرب فريق الفتح‬ ‫الرباطي في ذهاب الدور التمهيدي للنسخة السابعة‬ ‫عشرة لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم‪.‬‬ ‫وأق ��ام وف��د ري��ال ب��اجن��ي ب��أح��د ف�ن��ادق األربعة‬ ‫جن��وم بحي ح�س��ان وس��ط العاصمة حيث برمجت‬ ‫ل��ه إدارة الفريق الرباطي حصص تدريبية مبلعب‬ ‫الفتح مبركب م��والي احلسن بحي النهضة قبل أن‬ ‫يجري مساء اليوم اخلميس تدريبه الرئيسي مبلعب‬ ‫املجمع الرياضي الذي سيحتضن اللقاء وفق قوانني‬ ‫املسابقة‪.‬‬

‫ودخل فريق ريال باجنول منذ عودته يوم السبت‬ ‫‪ 9‬فبراير بالتعادل دون أهداف ضمن اجلولة الرابعة‬ ‫للبطولة الغامبية لكرة القدم أم��ام مضيفه صامغر‬ ‫في معسكر إعدادي بفندق قريب من امللعب الوطني‬ ‫للعاصمة باجنول حتضيرا لهذه املناسبة حيث عقد‬ ‫الفريق مساء أول أمس االثنني ندوة صحفية شكر من‬ ‫خاللها رئيس الفريق ويليام أبراهام رئيس اجلمهورية‬ ‫ووزير الشباب والرياضة وجامعة كرة القدم بغامبيا‬ ‫على الدعم ال��ذي قدموه لتأمني مشاركة مميزة في‬ ‫هذه البطولة وحتقيق أفضل من نتائج الفرق الغامبية‬ ‫ببلوغ دور املجموعات ألول مرة‪.‬‬ ‫ويتصدر فريق ريال باجني ترتيب بطولة غامبيا‬ ‫التي تضم ‪ 12‬فريقا بعد مرور أربع جوالت برصيد‬ ‫‪ 10‬نقاط جمعها من ثالث انتصارات وتعادل وحيد‬ ‫متقدما عن أقرب مطارديه سلطة املوانئ وستيف بيكو‬

‫بثالث نقاط‪ .‬وأعلن أالجي صار مدرب ريال باجنول‬ ‫أن فريقه جاهز ملواجهة الفتح الرباطي وقال في ذات‬ ‫الندوة الصحفية التي سبقت مجيئه للمغرب‪« :‬لقد‬ ‫اخترنا أفضل تشكيل بإمكانه تشريف ك��رة القدم‬ ‫بغامبيا ألننا ذاهبون إلى املغرب ليس كفريق باجنول‬ ‫بل كأننا غامبيا مع األمل واإلصرار على تقدمي أفضل‬ ‫عرض والعودة بنتيجة الفوز» ‪.‬‬ ‫وأض��اف‪»:‬اع��ت��ادت ال �ف��رق الغامبية على عدم‬ ‫جتاوز الدور الثاني من التصفيات لكن طموحنا في‬ ‫ه��ذه املسابقة اليوم هو بلوغ دور املجموعتني وهو‬ ‫أمر لن يكون صعبا للغاية لو توفر الدعم والدعاء لنا‬ ‫وقد تابعنا ثالث مباريات لفريق الفتح والئحة العبيه‬ ‫وسنهم وطريقة لعبهم كما سنتمكن عند التحاقنا‬ ‫باملغرب من أن نحصل من اجلالية الغامبية هناك‬ ‫على آخر أخبار هذا الفريق وأعتقد أننا نتوفر على‬

‫إمكانيات هزمهم»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪« :‬باإلضافة إل��ى ذل��ك نتوفر على العبني‬ ‫قادرين على حتمل املسؤولية لكن وحتى إن لم نتمكن‬ ‫من هزم الفريق املغربي فسنعمل على تسجيل هدف‬ ‫يخدم مصلحتنا في مباراة اإلياب»‪.‬‬ ‫وي��دي��ر امل �ب��اراة طاقم حتكيمي م��ن غانا يقوده‬ ‫الدولي ويليامس أغبوفي ويساعده مواطناه دفيد الريا‬ ‫وبرميا داود ويدراغو بينما سيكون بوميسو حاميدو‬ ‫حكما رابعا والتونسي يونس السلمي مندوبا للكاف‪.‬‬ ‫باملقابل لم تتعرف إدارة املغرب التطواني إلى‬ ‫غاية صباح أم��س األرب �ع��اء ع��ن موعد مجيء فريق‬ ‫ك��ازا سبور بطل السنغال تاسع ال��دوري السنغالي‬ ‫االح �ت��راف��ي ال ��ذي ي�ض��م ‪ 16‬ف��ري�ق��ا وال� ��ذي يشكو‬ ‫م��ن ضائقة مالية وينتظر أن تفرج وزارة الشباب‬ ‫والرياضة السنغالية عن األم��وال الكافية بأن ينتقل‬

‫للمغرب حتسبا ملباراة مساء يوم السبت في ذهاب‬ ‫الدور التمهيدي‪.‬‬ ‫ول��م يحصل ف��ري��ق امل�غ��رب ال�ت�ط��وان��ي على أية‬ ‫م�ع�ل��وم��ات ب�خ�ص��وص م��وع��د وص ��ول ب�ع�ث��ة الفريق‬ ‫السنغالي وال أسماء الالعبني والرسميني من أجل‬ ‫احلجز لهم في فندق من أربع جنوم في وسط املدينة‬ ‫غير بعيد عن ملعب سانية الرمل ال��ذي سيحتضن‬ ‫اللقاء بعد أن خضع لبعض التعديالت إثر مالحظات‬ ‫من مبعوث للكاف‪.‬‬ ‫ويقود مباراة ذه��اب بطل املغرب فريق املغرب‬ ‫التطواني أم��ام منافسه ك��ازا سبور بطل السنغال‬ ‫طاقم حتكيم مصري يقوده محمود فاروق ويساعده‬ ‫مواطناه حسنني ساهر وأحمد أبو العال بينما سيكون‬ ‫عمر فهيم حكما راب�ع��ا واإلي �ف��واري كوني أرديوما‬ ‫مندوبا لالحتاد اإلفريقي‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬ ‫مدرب الفريق قال لـ«‬

‫العدد‪1988 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫»‪ :‬توقف البطولة لن يؤثر على المسار التصاعدي للوداد‬

‫الزاكي‪ :‬لكحل مطالب باالجتهاد من أجل العودة لتشكيلة الوداد‬ ‫محمد جلولي‬

‫قال ب��ادو الزاكي‪ ،‬م��درب ال��وداد البيضاوي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬إن توقف منافسات البطولة املغربية‬ ‫«االحترافية» ملدة تقارب األربعني يوما لن يؤثر‬ ‫على ف��ري��ق ال����وداد ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬خ�لال الشطر‬ ‫الثاني من البطولة‪ ،‬بالرغم من كون فريق الوداد‬ ‫أنهى الشطر األول من منافسات البطولة على‬ ‫إيقاع تصاعدي على مستوى النتائج اجليدة‬ ‫التي حققها الفريق‪.‬‬ ‫وأكد الزاكي‪ ،‬في تصريح خص به « املساء»‪،‬‬ ‫عقب نهاية م��ب��اراة أومل��ب��ي��ك خريبكة وال���وداد‬ ‫البيضاوي‪ ،‬التي احتضنها مركب الفوسفاط‬ ‫مبدينة خريبكة‪ ،‬ي��وم اإلث��ن�ين امل��اض��ي‪ ،‬برسم‬ ‫اجلولة السادسة عشرة من منافسات البطولة‬ ‫املغربية «االحترافية»‪ ،‬والتي انتهت بالتعادل‬ ‫صفر ملثله‪ ،‬أنه عندما التحق بفريق الوداد كان‬ ‫األخ��ي��ر يعاني مجموعة م��ن املشاكل‪ ،‬ويعيش‬ ‫على إيقاع النتائج السلبية‪ ،‬ليتحول الفريق إلى‬ ‫منافس قوي على لقب البطولة اخلاص بالنسخة‬ ‫الثانية من البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وع��زا الزاكي التحول ال��ذي طرأ على فريق‬ ‫ال������وداد‪ ،‬ل��ل��ع��م��ل وال��ت��خ��ط��ي��ط ال��ق��ب��ل��ي بتظافر‬ ‫ومساهمة جميع م��ك��ون��ات ال��ف��ري��ق «األحمر»‪،‬‬ ‫مضيفا في السياق ذاته أنه يراهن على املضي‬ ‫قدما في خط تصاعدي للحسم في لقب البطولة‬ ‫لصالح الوداد‪.‬‬ ‫وحول انتدابات الفريق األحمر قال الزاكي‪:‬‬ ‫« انتدبنا العبني وف��ق اخلصاص ال��ذي يعاني‬ ‫منه الفريق على مستوى مجموعة م��ن مراكز‬ ‫اللعب‪ ،‬ونراهن على إدماج مجموعة من الالعبني‬ ‫الشبان‪ ،‬الذين حرصت على أن يكونوا ضمن‬ ‫التشكيلة الرسمية للوداد‪ ،‬منذ التحاقي بتدريب‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬ومستقبال س��ن��راه��ن على ف��ري��ق أمل‬ ‫ال��وداد ومدرسة الفريق من أج��ل منح الفرصة‬ ‫ألب��ن��اء ال��ف��ري��ق اخل��اض��ع�ين ل��ت��ك��وي��ن يتماشى‬ ‫وسياسة التخطيط التي نعتمد عليها‪ .‬باإلضافة‬ ‫لذلك فعودة ياسني الرامي كان لها الوقع الطيب‬ ‫على تشكيلة الوداد التي عانت من مجموعة من‬ ‫اإلكراهات خصوصا على مستوى اإلصابات التي‬ ‫يعاني منها مجموعة من الالعبني‪ ،‬خصوصا‬ ‫افتقاد الالعب العمراني واخلاليقي»‪.‬‬ ‫وبخصوص غياب الالعب ياسني لكحل عن‬ ‫مباراة أوملبيك خريبكة وال��وداد‪ ،‬ومدى ارتباط‬ ‫ذل��ك بتعرضه لعقوبة خاصة من ط��رف املدرب‬ ‫الزاكي‪ ،‬على خلفية حصوله على بطاقة حمراء‬ ‫قبل مواجهة ف��ري��ق امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي‪ ،‬برسم‬ ‫اجل��ول��ة الرابعة عشرة م��ن منافسات البطولة‬ ‫املغربية االحترافية‪ ،‬رد ال��زاك��ي قائال ‪ »:‬على‬ ‫الالعب ياسني لكحل أن يجتهد ويثابر من أجل‬ ‫ضمان رسميته داخل فريق ال��وداد البيضاوي‪،‬‬ ‫في ظل وجود العبني جاهزين ومميزين قادرين‬ ‫على منح اإلض��اف��ة للفريق‪ ».‬ونفى ال��زاك��ي أن‬ ‫يكون غيابه مرتبطا بتعرضه لعقوبة خاصة من‬ ‫طرفه‪.‬‬

‫ياسني لكحل وسعد عبد الفتاح‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/02/14‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫جزئيات قد «جتهض» انتقال‬ ‫حمد الله إلى النرويج‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫كشفت معطيات حصلت عليها «املساء» من مصدر مطلع بفريق‬ ‫أوملبيك آسفي لكرة القدم‪ ،‬أن بعض اجلزئيات البسيطة مازالت‬ ‫محط خالف بني مسؤولي الفريق العبدي ونظرائهم بفريق «أولسن»‬ ‫النرويجي في ما يخص انتقال هداف البطولة «االحترافية» عبد‬ ‫الرزاق حمد الله‪ ،‬وفق عقد ميتد لثالث سنوات‪.‬‬ ‫وحسب إف��ادة املصدر نفسه‪ ،‬ف��إن املفاوضات التي ك��ان قد‬ ‫بدأها املكتب املسير مع الفريق النرويجي باتت مهددة بالتوقف‬ ‫أو الفشل‪ ،‬اعتبارا منه أن مجموعة من الشروط التي تقدم بها‬ ‫الفريق اآلسفي لم تلق القبول والترحيب من النرويجني من قبيل‬ ‫االنتظار إلى حني نهاية املوسم الرياضي لالستفادة من خدمات‬ ‫الالعب حمد الله‪ ،‬ألن املكتب املسير‬ ‫سبق وأن أص ��در ب�لاغ��ا ينفي فيه‬ ‫نيته بيع هدافه في الوقت احلالي‬ ‫وأعطى موعدا لذلك مع متم املوسم‬ ‫اجل � � ��اري‪ ،‬إض ��اف ��ة إل� ��ى مشكل‬ ‫حتويل قيمة الصفقة إلى املغرب‬ ‫واألج � ��ر ال �ش �ه��ري ل�لاع��ب نظرا‬ ‫ملشكل «الضريبة» ال��ذي قد يثقل‬ ‫ك��اه��ل املعنيني بالصفقة معا‬ ‫ويعني بهما الفريق والالعب‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫وأورد امل �ت �ح��دث نفسه‬ ‫ل �ـ»امل �س��اء» أن رئ�ي��س الفريق‬ ‫ال � �ن� ��روي � �ج� ��ي ي� �ت ��اب ��ع عملية‬ ‫ال�ت�ف��اوض ع��ن كثب وبإشرافه‬ ‫شخصيا على ك��ل تفاصيلها‪،‬‬ ‫وأنه أسر للمسؤولني املسفويني‬ ‫ب��رغ�ب��ة ف��ري�ق��ه ب��االس �ت �ف��ادة من‬ ‫خ��دم��ات الع �ب �ه��م‪ ،‬وان مدرب‬ ‫ال� �ف ��ري ��ق وض� �ع ��ه ع �ل��ى رأس‬ ‫قائمة مجموعة م��ن الالعبني‬ ‫املطلوبني لاللتحاق بالفريق‬ ‫ف��ي «امليركاتو» الشتوي‬ ‫ال�� ��ذي ي �ن �ت �ه��ي ف���ي ‪25‬‬ ‫من شهر م��ارس املقبل‪،‬‬ ‫م �ش �ي��را إل ��ى أن ��ه ينتظر‬ ‫املوافقة النهائية لسد باب‬ ‫ال� �ت� �ف ��اوض م ��ع الع� �ب�ي�ن من‬ ‫جنسيات أخرى‪.‬‬ ‫وف � ��ي م� ��وض� ��وع آخر‬ ‫ضم م��درب الفريق يوسف‬ ‫مل��ري�ن��ي‪ ،‬مصطفى صابر‪،‬‬ ‫إل��ى الئ �ح��ة ط��اق�م��ة التقني‬ ‫العامل حتت إمرته‪ ،‬ليباشر‬ ‫عمله معدا بدنيا إلى جانب‬ ‫مساعده ورفيق دربه مصطفى‬ ‫السباعي‪.‬‬ ‫وفي غياب بالغ رسمي من الفريق العبدي‬ ‫ح ��ول ه ��ذا ال�ت�ع�ي�ين كشفت م �ص��ادر م�ق��رب��ة من‬ ‫اإلدارة التقينة بالفريق اآلسفي‪ ،‬أن املعني باالمر‬ ‫استقدمه ملريني من مدينة القنيطرة ليقوم بهذه املهمة‬ ‫التي كانت شاغرة منذ أن كان الفريق قد تخلى عن‬ ‫معده البدني مراد دحيمان املرتبط معه بعقد احترافي‬ ‫ومازالت قضيته معروضة على أنظار جلنة النزاعات‬ ‫التابعة للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪.‬‬

‫الرجاء يرفع من قيمة منح الفوز ويحفز العبيه‬ ‫رشيد محاميد‬

‫قالت مصادر مقربة من محمد بودريقة‪ ،‬رئيس فريق‬ ‫الرجاء البيضاويلكرة القدم‪ ،‬إنه يشدد على ضرورة التفاف‬ ‫مكونات الفريق خالل املرحلة املقبلة بهدف حتقيق أحد أهم‬ ‫األهداف التي سطرها املكتب املسير للموسم اجلاري‪ ،‬أي‬ ‫الفوز بلقب البطولة الوطنية‪ ،‬وبالتالية إمكانية املشاركة‬ ‫في كأس العالم لألندية التي سيحتضنها املغرب العام‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يكون حتدث بودريقة أمس األربعاء‬ ‫على ط��اول��ة ال��غ��ذاء إل��ى العبي الفريق وال��ط��اق��م التقني‬ ‫بحضور بعض أعضاء املكتب املسير‪ ،‬للتأكيد على ضرورة‬ ‫انضباط العبي الفريق‪ ،‬لتجنب وقوع خالفات من شأنها‬ ‫زعزعة استقرار الفريق أو التأثير على نتائجه‪.‬‬ ‫وكان املكتب املسير للفريق دعا إلى تنظيم حفل غذاء‬ ‫على شرف الالعبني بهدف تذويب اخلالفات وأيضا لتحفيز‬ ‫الالعبني على بذل كل اجلهد املمكن من أجل استمرار الفريق‬ ‫في السكة الصحيحة‪.‬‬

‫وبنفس املناسبة يتوقع أن يكون أعلن بودريقة باسم‬ ‫املكتب املسير للفريق ق��رار ال��رف��ع م��ن منح ال��ف��وز خالل‬ ‫مباريات الشطر الثاني من ال��دوري االحترافي‪ ،‬لتحفيز‬ ‫العبي فريق الرجاء على حتقيق الفوز في املباريات املقبلة‪،‬‬ ‫على أم��ل الفوز بلقب البطولة االحترافية في نسختها‬ ‫الثانية‪ .‬وكان املكتب املسير قرر رفع قيمة منح الفوز داخل‬ ‫وخارج امليدان‪ ،‬دون التعادالت‪ ،‬وهو إجراء يسعى الرجاء‬ ‫من خالله إلى رفع معنويات العبيه‪ ،‬سيما أن املنافسة في‬ ‫الشطر الثاني ستكون قوية مع فرق ال��وداد البيضاوي‪،‬‬ ‫واجليش امللكي‪ ،‬والفتح الرباطي‪.‬‬ ‫وميلك الرجاء فرصة توسيع الفارق عن غرميه الوداد‪،‬‬ ‫في حال متكن من حتقيق الفوز في مباراته املؤجلة أمام‬ ‫رجاء بني مالل‪ ،‬بعدما تعادل الفريق األحمر في مباراته‬ ‫أمام أوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫إلى ذلك يستهل فريق الرجاء شطر اإلياب من البطولة‬ ‫االحترافية مبالقاة النادي القنيطري في إطار الدورة ‪،17‬‬ ‫وهي املباراة التي جترى يوم السبت املقبل انطالقا من‬ ‫الساعة الرابعة بعد الزوال بامللعب البلدي بالقنيطرة‪.‬‬

‫حديدان مينح فوزا مثيرا للوداد على بالزا في بطولة السلة‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫أحرز الدولي التونسي حمودي حديدان‬ ‫سلة م��ن ث�لاث ن�ق��اط ف��ي آخ��ر ثانية ليمنح‬ ‫فريقه ال��وداد البيضاوي ف��وزا مثيرا بفارق‬ ‫النقاط ال�ث�لاث أم��ام مضيفه وج ��اره سبور‬ ‫بالزا ‪ 66-69‬مساء أول أمس الثالثاء‪ ،‬في‬ ‫افتتاح اجلولة األولى ملجموعة اجلنوب التي‬ ‫شهدت مساء أمس األربعاء مباراة أخرى بني‬ ‫جمعية سال والنادي البلدي فيما كان الفتح‬ ‫الرباطي في راحة‪ .‬وتقدم الوداد البيضاوي‬ ‫وص �ي��ف ال �ب �ط��ل م �ن��ذ ب��داي��ة امل� �ب ��اراة التي‬ ‫احتضنتها قاعة مركب سيدي محمد بعني‬ ‫السبع وتابعها جمهور ودادي متحمس لم‬ ‫يتوقف عن التشجيع بكافة الوسائل املتاحة‬

‫حيث كسب تقدما سريعا ‪ ،0-7‬قبل أن ينظم‬ ‫زم�لاء مصطفى اخللفي صفوفهم وخاصة‬ ‫على مستوى الدفاع لينتهي الربع األول بتقدم‬ ‫الوداد ‪.13-16‬‬ ‫وع��اد ال��وداد ال��ذي اعتمد على السرعة‬ ‫ف��ي األداء ع��ن ط��ري��ق ه ��راس وف��روك��ة لكي‬ ‫يعيد الفارق إلى سبع نقاط مع نهاية الشوط‬ ‫األول بواقع ‪ ،35-28‬بعد أن متكن الفريق‬ ‫«األحمر» من كسب الربع الثاني ‪،15-19‬‬ ‫قبل أن يعلن الثالثي التحكيمي املكون من‬ ‫عبد اإلله الشليف وزياد والعمراني عن انتهاء‬ ‫ن�ص��ف امل �ب��اراة األول ف��ي أج���واء حماسية‬ ‫ودخ��ان كثيف منبعث م��ن احتفالية فصيل‬ ‫مشجعي الوداد‪.‬‬ ‫وحتسن أداء سبور بالزا مع استئناف‬

‫اللعب في الشوط الثاني‪ ،‬خاصة مع انطالقات‬ ‫ال��رج��اوي ال�س��اب��ق أم��ر ال�ل��ه ال��ذي استعاد‬ ‫م�س�ت��واه وم�ن��ح ف��ري�ق��ه ع��دة س�ل�ات ذل��ل من‬ ‫خاللها الفارق‪ ،‬إلى أن تعادل الفريقان ‪-66‬‬ ‫‪ 66‬قبل ث��وان من نهاية امل �ب��اراة‪ ،‬مع إهدار‬ ‫بالزا لفرصة تسجيل نقطتني سهلتني لتتحول‬ ‫إل��ى هجمة م��رت��دة م��رر م��ن خاللها هراس‬ ‫الكرة حلديدان الذي لم يتأخر في إرسالها‬ ‫م��ن منطقة ال�ث�لاث نقاط م��ع إع�لان صافرة‬ ‫النهاية لتنطلق احتفالية ودادية حاشدة بعد‬ ‫نهاية هتشكوكية غاية في اإلثارة‪.‬‬ ‫وينتظر أن تبلغ اإلث ��ارة ذروت �ه��ا نهاية‬ ‫األسبوع حني يستضيف ال��وداد ال��ذي لعب‬ ‫نهايتني للبطولة منافسه التقليدي اجلمعية‬ ‫السالوية في قمة اجلولة الثانية‪.‬‬

‫أزمة نقل فرق اجلنوب تتعقد‬ ‫نهاد لشهب‬

‫تراجعت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم عن عقد‬ ‫االجتماع الذي وعدت به من أجل حل مشكل أزمة نقل فرق‬ ‫الصحراء‪ ،‬بعد أن كانت قد رفضت األسبوع املاضي مقترحا‬ ‫للجنة الهواة وكرة القدم النسوية بتأجيل البطولة‪ .‬وفي‬ ‫الوقت الذي كان ينتظر فيه أن تعقد أشغال االجتماع للنظر‬ ‫في أزم��ة النقل التي تخص ف��رق اجلنوب مطلع االسبوع‬ ‫اجل���اري ف��إن االج��ت��م��اع ل��م يعقد‪ .‬وستتواصل م��ن جديد‬ ‫فصول التأجيل بعصبة اجلنوب لكرة القدم بعدما كانت قد‬ ‫أبلغت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم برفض الشركة‬ ‫املكلفة نقل األندية إلى املدن التي سيخوض بها مباريات‬ ‫البطولة الوطنية‪ ،‬بسبب مطالبتها مبستحقاتها من جمعية‬ ‫األعمال االجتماعية للقوات املسلحة امللكية‪.‬‬ ‫وحسب ما علمته «املساء» فإن املشكل ال يهم فرق كرة‬ ‫القدم بل كل األنشطة بعصب اجلنوب‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت م��ص��ادر «امل��س��اء» أن التأجيل ب��ات احلل‬

‫املطروح للمشكل في ظل متسك الفرق بعدم خوض املباريات‬ ‫خ���ارج ميدانها ال��ش��يء ال���ذي سيرفع م��ن ع��دد املباريات‬ ‫املؤجلة ل��دى ال��ف��رق على غ��رار م��ا يعيشه ال��ن��ادي البلدي‬ ‫للعيون ونهضة طانطان جناح سوس‪ ،‬في الوقت الذي تلعب‬ ‫أندية القسم األول هواة مبيدانها مضيفا أن توقف املباريات‬ ‫سيستمر إلى حني تسوية هذا املشكل‪ ،‬خاصة بالنسبة إلى‬ ‫املباريات التي تخوضها أندية اجلنوب خارج ميدانها‪ .‬وفي‬ ‫تعليقه على التأجيل‪ ،‬قال مصدرنا إن الفرق تتوصل مبنحة‬ ‫اجلامعة التي توفر مصاريف النقل للفرق وأن متسك األندية‬ ‫بعدم إجراء املباريات ال مبرر له‪.‬‬ ‫واضطرت اجلامعة من جديد إلى تأجيل مباراة أوملبيك‬ ‫خريبكة ونهضة ط��ان��ط��ان بالبطولة النسوية ع��ن شطر‬ ‫اجلنوب علما أنها كانت أجلت األسبوع املاضي مباراة‬ ‫النادي البلدي للعيون والنسيم‪ ،‬في الوقت الذي قررت فيه‬ ‫اللجنة اخلاصة بتسيير كرة القدم ه��واة كالعادة‪ ،‬تأجيل‬ ‫م��ب��اراة واح���دة ع��ن مجموعة اجل��ن��وب بسبب مشكل فرق‬ ‫الصحراء‪.‬‬


‫العدد‪1988 :‬‬

‫اخلميس‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/02/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بـسـبـب إعــالنه اعـتــزاله الـــدولــي‬

‫رشيد محاميد‬

‫الئحة الطوسي تستثني املياغري‬

‫ي��ك��ش��ف رش���ي���د الطوسي‪،‬‬ ‫الناخب الوطني قريبا عن الالئحة‬ ‫األول��ي��ة ل�لاع��ب�ين احمل��ل��ي�ين الذي‬ ‫سيوجه إليهم ال��دع��وة للدخول‬ ‫ف��ي معسكر ت��دري��ب��ي استعدادا‬ ‫ل��ل��م��ب��اراة ال��ه��ام��ة أم����ام منتخب‬ ‫تنزانيا الشهر املقبل‪.‬‬ ‫وي����س����ع����ى ال����ط����وس����ي إل����ى‬ ‫تقليص الئحة الـ‪ 25‬العبا الذين‬ ‫سيستدعيهم للمعسكر اإلعدادي‬ ‫احل���ال���ي إل���ى ال��ن��ص��ف‪ ،‬ع��ل��ى أن‬ ‫ي��ل��ت��ح��ق��وا ب��ال�لاع��ب�ين احملترفني‬ ‫للدخول ف��ي التجمع التدريبي‬ ‫املغلق الثاني ال��ذي تقرر إقامته‬ ‫في مدينة دبي اإلماراتية‪ ،‬بداية‬ ‫م��ن ‪ 17‬م���ارس امل��ق��ب��ل‪ ،‬حتضيرا‬ ‫ل��ن��زال منتخب ت��ان��زان��ي��ا‪ ،‬ضمن‬ ‫اجل��ول��ة الثالثة م��ن اإلقصائيات‬ ‫امل��ؤدي��ة لنهائيات ك���أس العالم‬ ‫‪ 2014‬بالبرازيل‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م��ص��ادر م��وث��وق��ة إن‬ ‫الئحة الالعبني الذين سيستدعيهم‬ ‫الطوسي لن يكون ضمنها نادر‬ ‫املياغري‪ ،‬الذي أعلن قرار اعتزاله‬ ‫مرجحة أن ينضاف عزيز الكيناني‪،‬‬ ‫ح��ارس مرمى امل��غ��رب التطواني‬ ‫إلى الئحة احلراس التي ستتشكل‬ ‫من أن��س الزنيتي‪ ،‬ح��ارس مرمى‬ ‫املغرب الفاسي وخالد العسكري‬

‫من الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫وتتشكل ال�لائ��ح��ة باإلضافة‬ ‫إل�����ى ه������ؤالء م����ن ع���ب���د اللطيف‬ ‫ن��وص��ي��ر‪ ،‬ي��وس��ف ال��ق��دي��وي‪ ،‬عبد‬ ‫اإلله احلافيظي وعبد الرزاق حمد‬ ‫الله من ص�لاح الدين السعيدي‪،‬‬ ‫محسن متولي‪ ،‬املهدي قرناص‪،‬‬ ‫زك���ري���اء ح����دراف وص�ل�اح الدين‬ ‫عقال‪ ،‬بالل بيات‪ ،‬محسن ياجور‪،‬‬ ‫عبد الهادي حلحول‪ ،‬عبد السالم‬ ‫ب��ن��ج��ل��ون‪ ،‬ي��اس�ين لكحل ورفيق‬ ‫عبد الصمد ويونس حمال وعبد‬ ‫ال��رح��ي��م ش��اك��ر وم��ح��م��د أبرهون‬ ‫ويوسف التورابي‪ ،‬عادل كروشي‪،‬‬ ‫رشيد السليماني‪ ،‬وسعيد عبد‬ ‫الفتاح‪.‬‬ ‫وي���واج���ه امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫يوم‪ 24‬م����ارس امل��ق��ب��ل منتخب‬ ‫تنزانيا ضمن اجلولة الثالثة من‬ ‫تصفيات ك��أس العالم ‪ 2014‬في‬ ‫العاصمة دار ال��س�لام‪ ،‬لكن قبل‬ ‫ذل��ك سيخوض املنتخب الوطني‬ ‫جت��م��ع��ا إع����دادي����ا ف���ي اإلم�����ارات‬ ‫العربية امل��ت��ح��دة‪ ،‬ح��ي��ث تسافر‬ ‫بعثة املنتخب الوطني من مطار‬ ‫محمد اخلامس في الدار البيضاء‬ ‫ص��وب إم���ارة دب��ي ف��ي ‪ 16‬أو‪17‬‬ ‫من مارس املقبل‪ ،‬على أن يستمر‬ ‫التجمع خمسة أيام‪.‬‬ ‫وك�������ان امل���ن���ت���خ���ب املغربي‬ ‫تعادل في مباراتيه أم��ام غامبيا‬

‫ب��ات ملف «الرياضيني األش�ب��اح»‪ ،‬الذين‬ ‫ي �ت �ق��اض��ون أج���وره���م م ��ن وزارة الشباب‬ ‫والرياضة دون أن يزاولوا مهامهم يثير جدال‬ ‫يزداد ويتوسع‪.‬‬ ‫مؤخرا عقد محمد أوزي��ن‪ ،‬وزير الشباب‬ ‫والرياضة اجتماعا مع عدد من هؤالء األبطال‬ ‫املوظفني‪ ،‬بينما غابت بعض األسماء كهشام‬ ‫الكروج وعادل بلقايد ويونس العيناوي‪.‬‬ ‫خ��ل ��ال االج�� �ت�� �م� ��اع س� �ج���ل ع� � ��دد من‬ ‫الرياضيني الذين حملوا راية املغرب عاليا‪ ،‬أن‬ ‫كلمة «األشباح» مضرة في حقهم‪ ،‬وفي حق‬ ‫مسارهم الرياضي‪ ،‬وأنه يجب تصحيح هذا‬ ‫الوضع‪ ،‬من خالل البحث عن صيغة مالئمة‬ ‫للعمل‪ ،‬تضع النقاط على احل ��روف وحتدد‬ ‫املسؤوليات‪.‬‬ ‫وإذا كانت كلمة الرياضيني األشباح مضرة‬ ‫فعال وتعكس واقعا يجب أن يتغير‪ ،‬إال أن من‬ ‫الواضح أن أطرافا عديدة تتحمل املسؤولية‪،‬‬ ‫فعلى امتداد سنوات ظل ه��ؤالء الرياضيون‬ ‫يستفيدون من هذا الريع الوظيفي‪ ،‬دون أن‬ ‫يزاولوا أية مهمة على أرض الواقع‪ ،‬وبطبيعة‬ ‫احل��ال ف��إن امل�س��ؤول�ين ال��وزاري�ي�ن السابقني‬ ‫يتحملون املسؤولية‪ ،‬مبا أنهم ظلوا يغمضون‬ ‫عيونهم‪ ،‬ويترددون في فتح هذه امللفات‪ ،‬مبا‬ ‫أن األم��ر يتعلق بأبطال رف�ع��وا راي��ة املغرب‬ ‫عاليا‪ ،‬ومثلوه في احملافل الدولية‪ ،‬ويخشون‬ ‫من أن يضعوا أيديهم في املجهول‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬عندما الحت بوادر إرادة لتصحيح‬ ‫ال��وض��ع ل��م يستسغ بعض ال��ري��اض�ي�ين هذا‬ ‫األمر‪ ،‬ومنهم من ظل يقول إنه مستهدف‪ ،‬وأن‬ ‫اخلدمات التي قدمها للبلد تعفيه من أداء مهام‬ ‫مقابل الراتب الذي يحصل عليه‪ ،‬وغيرها من‬ ‫التبريرات الواهية‪ ،‬في وقت تقف فيه جيوش‬ ‫من املعطلني أمام بوابة البرملان لتطالب بحقها‬ ‫في الشغل وفي احلياة‪.‬‬ ‫ف ��ي ال �ع��دي��د م ��ن ال��ب��ل��دان مي �ث��ل البطل‬ ‫الرياضي رم��زا وص��ورة للبلد‪ ،‬بل إنه يدافع‬ ‫عن القيم اإلنسانية النبيلة ويعطي املثل في‬ ‫التضحية وف��ي امل��واط �ن��ة‪ ،‬ب��ل إن منهم من‬ ‫يصرف من ماله اخلاص على مشاريع خيرية‪،‬‬ ‫وعلى أهداف مازال لم يدركها كثيرون‪.‬‬ ‫البطل عندما يتعلق بالرياضة فإن هدفه‬ ‫في البداية ال يكون هو البحث عن إعالء راية‬ ‫البلد‪ ،‬ولكن البحث عن مجد شخصي وعن‬ ‫حتقيق ذاته وطموحاته‪ ،‬أما حكاية رفع راية‬ ‫البلد والتألق فإنها تأتي ال حقا‪ ،‬علما أن هذا‬ ‫البطل ال يقتسم أرباحه مع املغاربة‪ ،‬بل إنه‬ ‫اليدفع أي سنتيم إلدارة الضرائب مثلما هو‬ ‫معمول به في العديد من البلدان‪.‬‬ ‫لذلك من ال�ض��روري االستمرار في فتح‬ ‫هذا امللف‪ ،‬فالوظيفة للرياضي يجب أال تكون‬ ‫ريعا‪ ،‬والرياضي ال��ذي جمع ما يغنيه‬ ‫يجب أن يتوفر على قليل من احلياء‪،‬‬ ‫ليقول إن��ه م��ن العيب أن يتقاضى‬ ‫راتبا عن عمل ال يقوم به‪ ،‬علما أن‬ ‫هناك الكثير من الرياضيني الذين‬ ‫ميارسون عملهم ويقدمون صورة‬ ‫براقة عن الرياضيني املوظفني‪.‬‬

‫في باجنول بهدف ملثله‪ ،‬ثم أمام‬ ‫ال���ك���وت دي����ف����وار‪ ،‬ف���ي مراكش‪،‬‬ ‫بهدفني ملثلهما‪ ،‬ما أهله الحتالل‬ ‫امل���رك���ز ال���ث���ال���ث ف���ي مجموعته‬ ‫ب��رص��ي��د ن��ق��ط��ت�ين‪ ،‬خ��ل��ف الكوت‬ ‫دي��ف��وار‪ ،‬التي تتصدر املجموعة‬ ‫بأربع نقط‪ ،‬وتنزانيا‪ ،‬التي حتتل‬ ‫الرتبة الثالثة بثالث نقط‪ ،‬فيما‬ ‫ت��ت��ذي��ل غامبيا ال��ت��رت��ي��ب بنقطة‬ ‫واح����دة‪ .‬ع��ل��ى صعيد آخ���ر يقوم‬ ‫امل��ش��رف ال��ع��ام ع��ل��ى املنتخبات‬ ‫الوطنية بجولة أ��روب��ي��ة قصد‬ ‫م��ع��اي��ن��ة أف��ض��ل ال�لاع��ب�ين الذين‬ ‫ستتم امل��ن��اداة عليهم للمنتخب‬ ‫الوطني للفتيان قصد املشاركة‬ ‫في نهائيات كأس أمم افريقيا ألقل‬ ‫من ‪ 17‬سنة والتي سيحتضنها‬ ‫املغرب في الفترة املمتدة ما بني‬ ‫‪ 13‬و ‪ 27‬أبريل القادم ‪.‬‬ ‫وم��ن أب���رز امل��واه��ب ال��ت��ي قد‬ ‫يتم توجيه ال��دع��وة لها في حال‬ ‫الترخيص لهم من طرف أنديتهم‬ ‫متوسط م��ي��دان ن���ادي أندرخلت‬ ‫نبيل اجلعدي والذي أصبح حاليا‬ ‫يلعب مع الفريق الرديف للنادي‬ ‫ال��ب��ل��ج��ي��ك��ي وك����ذا م��ه��اج��م نادي‬ ‫بوروسيا دورمتوند األملاني محمد‬ ‫البعزاتي‪ .‬عائلة هذا األخير كانت‬ ‫لها م��ك��امل��ات هاتفية م��ع املدرب‬ ‫الوطني عبد الله اإلدريسي خالل‬ ‫األسابيع املاضية‪.‬‬

‫عروض إجنليزية في انتظار برادة الصيف املقبل‬ ‫رضى زروق‬

‫تنتظر مجموعة من األندية اإلجنليزية املمارسة‬ ‫في الدوري املمتاز إغراء الدولي املغربي عبد العزيز‬ ‫ب��رادة من أجل تغيير وجهته من ال��دوري اإلسباني‬ ‫صوب إجنلترا‪.‬‬ ‫وكتبت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن فريق‬ ‫ساوثهامبتون‪ ،‬حاول في آخر يومني من «امليركاتو»‬ ‫الشتوي «خطف» برادة من فريقه خيتافي اإلسباني‪.‬‬ ‫وحسب الصحيفة ف��إن امل ��درب اجل��دي��د لنادي‬ ‫ساوثهامبتون‪ ،‬الدولي األرجنتيني السابق ماوريسيو‬ ‫بوكيتينو‪ ،‬أب��دى إعجابه ببرادة وطلب التعاقد معه‬ ‫مقابل ‪ 12.5‬مليون جنيه إسترليني (‪ 14.5‬مليون‬ ‫أورو)‪ ،‬غير أن فريق خيتافي رف��ض العرض على‬ ‫الفور‪.‬‬ ‫ول��م تستبعد الصحيفة ذات �ه��ا أن ي�ع��ود فريق‬ ‫ساوثهامبتون حملاولة الكرة مرة أخرى في الصيف‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫وارتباطا بنفس املوضوع‪ ،‬أوض��ح موقع «تالك‬ ‫س� �ب ��ورت» ال �ب��ري �ط��ان��ي‪ ،‬أن م�ج�م��وع��ة م��ن األندية‬ ‫اإلجنليزية األخ ��رى ستتسابق لضم ب ��رادة خالل‬ ‫مرحلة االن �ت �ق��االت الصيفية‪ ،‬على رأس �ه��ا فريقي‬ ‫أرسنال وتوتنهام‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت�ه��ا‪ ،‬اس�ت�ب�ع��دت ال�ص�ح��اف��ة اإلسبانية‬ ‫أن يرحل ب��رادة عن «الليغا»‪ ،‬على األقل في الوقت‬ ‫الراهن‪ ،‬بداعي أنه يلعب كأساسي رفقة خيتافي‪،‬‬ ‫إضافة إلى تأقلمه مع األج��واء وأسلوب اللعب في‬ ‫إس�ب��ان�ي��ا‪ ،‬واع �ت �ب��رت رح�ي�ل��ه احمل�ت�م��ل إل��ى إجنلترا‬ ‫«مغامرة» قد تؤثر على مساره كالعب‪ ،‬خاصة في‬ ‫ظل وج��ود أندية إسبانية أخ��رى تلعب على املراكز‬ ‫األولى‪ ،‬تراقب الالعب منذ املوسم املاضي‪.‬‬ ‫وي �ش��ارك ب��رادة كأساسي ف��ي جميع مباريات‬ ‫فريقه‪ ،‬وسجل ‪ 3‬أهداف هذا املوسم‪ ،‬كما يعتبر من‬ ‫ضمن أفضل الالعبني أصحاب التمريرات احلاسمة‪،‬‬ ‫حيث صنع ‪ 7‬أه��داف هذا املوسم بفضل متريراته‬ ‫املياغري رفقة الزنيتي‬ ‫الدقيقة‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الرياضيون األشباح‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1988 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كالي العب أوتريخت يرغب في‬ ‫حمل قميص املنتخب الوطني‬

‫تجمعـان إعـداديان يـومي ‪ 18‬فـبـراير وأوائــل مـارس‬

‫«األسود» يستعدون لتانزانيا على دفعتني‬

‫عبد اإلله محب‬

‫الطوسي يتوسط العبي املنتخب‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫يفرج رشيد الطوسي‪ ،‬م��درب املنتخبني‬ ‫األول واحمللي‪ ،‬اليوم (اخلميس) عن الالئحة‬ ‫األول��ي��ة للمنتخب الوطني ال��ت��ي ستواجه‬ ‫منتخب تانزانيا ي��وم ‪ 23‬م��ن شهر مارس‬ ‫املقبل بدار السالم حلساب فعاليات اجلولة‬ ‫الثالثة من اإلقصائيات املؤهلة إلى نهائيات‬ ‫كأس العالم ‪ 2014‬املزمع تنظمها بالبرازيل‪،‬‬ ‫وذلك قبل تقليصها لتصبح نهائية‪.‬‬

‫وأوضح مصدر مطلع أن الطوسي أرسل‬ ‫الالئحة األولية إلى مسؤولي اجلامعة عقب‬ ‫عودته أول أمس الثالثاء إلى أرض الوطن‬ ‫رفقة مساعده رشيد بنمحمود واملعد البدني‬ ‫ص�لاح حللو بعد جولة قادتهم إل��ى كل من‬ ‫ت��ان��زان��ي��ا‪ ،‬حيث ت��اب��ع��وا م��ب��اراة منتخبها‬ ‫الودية أمام نظيره الكاميروني‪ ،‬واإلمارات‬ ‫العربية املتحدة‪ ،‬التي تفقدوا فيها بعض‬ ‫املراكز الرياضية حتضيرا الحتضان أحدها‬ ‫املعسكر االعدادي املقبل‪.‬‬

‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬كشف مصدرنا أن‬ ‫الطاقم التقني للمنتخب يتجه نحو إقامة‬ ‫ثالثة معسكرات إعدادية اثنني منها باملغرب‬ ‫االول يوم ‪ 18‬فبراير اجلاري والثاني أوائل‬ ‫شهر م��ارس املقبل‪ ،‬قبل أن يسدل الستار‬ ‫على مسلسل التحضير بإقامة معسكر ثالث‬ ‫بدبي االماراتية على أساس شد الرحال من‬ ‫مطارها صوب دار السالم ملواجهة منتخب‬ ‫تانزانيا برسم اإلقصائيات اخلاصة بكأس‬ ‫العالم‪.‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/02/14‬‬

‫فتحت اإلدارة التقنية الهولندية من جديد‬ ‫ملف الدولي املغربي‪ ،‬أنور كالي‪ ،‬قصد النظر في‬ ‫إمكانية استدعائه للمنتخب الهولندي في حال‬ ‫واصل التألق مبستواه احلالي الذي يقدمه مع‬ ‫فريق أوتريخت الهولندي‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت «اجل����زي����رة ال��ري��اض��ي��ة» اهتمام‬ ‫الهولنديني بخدمات الالعب املغربي‪ ،‬الذي كشف‬ ‫للمصدر نفسه أنه حسم منذ سنوات في هوية‬ ‫املنتخب الذي سيلعب له‪ ،‬مشيرا إلى أنه يرغب‬ ‫في اللعب للمنتخب الوطني ألن أصوله مغربية‪،‬‬ ‫وألن والديه مغربيان‪.‬‬ ‫ونفى الالعب ذاته أن يكون الناخب الوطني‬ ‫رشيد الطاوسي‪ ،‬قد اتصل به قصد استدعائه‬ ‫بي‪،‬‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬ق��ائ�لا ّ‪ »:‬ك�لا ل��م يتصل ّ‬ ‫ويشرفني أن ألعب للمغرب‪».‬‬ ‫وعبر الالعب البالغ من العمر ‪ 21‬سنة عن‬ ‫رغبته الكبيرة في أن يلعب للمنتخب األول‪ ،‬وأن‬ ‫مينح الثقة للوقوف على مستواه التقني‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن متمنياته احلالية هو املشاركة مع املنتخب‬ ‫املغربي في أحد املباريات الرسمية من التصفيات‬ ‫اإلفريقية املؤهلة إلى مونديال البرازيل ‪.2014‬‬ ‫وحت����دث ال�ل�اع���ب ف���ي ح�����واره لـ«اجلزيرة‬ ‫ال��ري��اض��ة» ع��ن امل��ش��ارك��ة املغربية األخ��ي��رة في‬ ‫كاس أمم إفريقيا‪ ،‬مبديا أسفه خلروج املنتخب‬ ‫الوطني من الدور األول‪.‬‬ ‫وأش��ار الالعب أن ما أغضبه من املشاركة‬ ‫املغربي‪ ،‬هو التعادل ضد منتخب أنغوال الذي‬ ‫وصفه باملخيب لآلمال‪ ،‬مؤكدا انه لم يفهم ملاذا‬ ‫لم تلعب العناصر الوطنية كرتها اجلميلة كما‬ ‫هو متعود عليها‪ ،‬وهو األمر الذي أفقد األسود‬ ‫ثالثة نقط مهمة كانت ستمر باملغرب إلى الدور‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وقال « لدينا العبون مهرة يلعبون كرة جيدة‬ ‫أغضبني التعادل ضد أنغوال‪ ،‬لكن في مباراة‬ ‫جنوب إفريقيا عدنا إلى كرتنا وقدمنا مباراة‬ ‫كبيرة لكننا لم نكن محظوظني»‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر أن أن����ور ك��ال��ي ك���ان ق���د مت‬ ‫اس��ت��دع��اؤه إل��ى املنتخب األومل��ب��ي‪ ،‬عبر مدير‬ ‫امل���ن���ت���خ���ب���ات الهولندية‬ ‫للشباب الهولندي بيم‬ ‫ف��ي��رب��ي��ك‪ ،‬إذ شارك‬ ‫ف���ي دورة تولون‬ ‫ال���دول���ي���ة وقبلها‬ ‫ف���ي م���ب���اراة ودية‬ ‫ض��د ف��ري��ق فتيس‬ ‫أرن���ه���امي‪ ،‬دون أن‬ ‫ي���ت���م اس���ت���دع���اؤه‬ ‫ل����ل����م����ش����ارك����ة في‬ ‫أوملبياد لندن‪.‬‬

‫وف���ي م���وض���وع آخ����ر‪ ،‬ي���واص���ل الطاقم‬ ‫التقني للمنتخب ال��وط��ن��ي متابعته ألداء‬ ‫العبي البطولة الوطنية رغبة منه في تتبع‬ ‫مستواهم وجتميع املزيد من املعطيات عنهم‬ ‫ملعرفة م��دى تطورهم مقارنة مع املباريات‬ ‫السابقة‪ ،‬خصوصا بعد تألق ثالثي البطولة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ( ع��ب��د ال��رح��ي��م ش��اك��ي��ر ويوسف‬ ‫ال��ق��دي��وي وع��ب��د االل����ه احل��اف��ي��ظ��ي) خالل‬ ‫نهائيات ك��أس أمم إفريقيا األخ��ي��رة التي‬ ‫احتضنتها جنوب إفريقيا‪.‬‬

‫أنور كالي‬

‫قال حسن ناظر‪ ،‬الدولي السابق في صفوف املنتخب املغربي لكرة القدم‪ ،‬ومساعد املدير التقني داخل فريق الوداد البيضاوي‪ ،‬حسن بنعبيشة‪ ،‬إن رشيد الطوسي‪ ،‬مطالب بتقبل االنتقادات التي توجه‬ ‫إليه‪ ،‬ألنها المتس شخصه‪ ،‬بل مهمته كناخب وطني‪ ،‬مع ضرورة االستفادة منها إذا ما كانت تبدو له إيجابية ومفيدة‪ .‬وشدد ناظر في حوار له مع "املساء"‪ ،‬أن اجلمهور املغربي فقد الثقة متاما في املنتخب املغربي‪ ،‬وهو ما بات يتطلب إعادة النظر في‬ ‫مجموعة من األمور داخل املنتخب املغربي‪ ،‬ومنها النظرة الدونية لالعب احمللي داخل املنتخب كالعب من الدرجة الثانية‪ .‬وأكد احملترف السابق في فريق بنفيكا البرتغالي‪ ،‬أنه يجب االهتمام مبنتخبات الفئات الصغرى من فتيان وشبان‪ ،‬واحلرص‬ ‫على تدرج الالعبني داخل هذه املنتخبات حتى الوصول ملنتخب الكبار‪.‬‬

‫الدولي السابق قال لـ«‬

‫»‪ :‬إن الجميع يتحمل مسؤولية اإلخفاقات‬

‫ناظر‪ :‬من الواجب على الطوسي تقبل االنتقادات واالستفادة منها مستقبال‬ ‫حاوره‪ :‬محمد جلولي‬

‫ ك�ي��ف ت�ف�س��ر اخل� ��روج ال �ص��اغ��ر م ��رة أخرى‬‫للمنتخب من نهائيات كأس إفريقيا؟‬ ‫< إن املرور للدور الثاني بات عقدة للمنتخب‬ ‫املغربي لكرة ال��ق��دم‪ ،‬وه��ذه ه��ي القصة التي‬ ‫يجب االنتباه إليها جيدا بالرغم من تعاقب‬ ‫العديد من املدربني على املنتخب املغربي‪ .‬وفي‬ ‫اعتقادي فهذه اإلخفاقات يتحمل مسؤوليتها‬ ‫اجلميع‪ ،‬جامعة ومدربون والعبون وصحافة‬ ‫أيضا‪ .‬لقد أصبحت مشكلتنا هي االنتقال للدور‬ ‫الثاني‪ ،‬وحتول ذلك لعقدة نفسية‪ ،‬بالرغم من‬ ‫أن االنتصار على اجلزائر بأربعة أهداف لصفر‪،‬‬ ‫منحنا فسحة أمل مع املدرب البلجيكي إيريك‬ ‫غيريتس‪ ،‬قبل الذهاب لنهائيات كأس إفريقيا‬ ‫بالغابون‪ .‬واالنتصار أيضا على املوزمبيق‬ ‫ب���ذات النتيجة‪ ،‬على عهد رش��ي��د الطاوسي‪،‬‬ ‫خلف ارتياحا كبيرا لدى اجلماهير املغربية‪،‬‬ ‫وتفاءلنا جميعا بحظوظ املنتخب املغربي على‬ ‫األقل في املرور للدور الثاني في نهائيات كأس‬ ‫إفريقيا لألمم‪ ،‬قبل أن يتحول املنتخب ملصدر‬ ‫آلالم وآهات الشارع املغربي‪.‬‬ ‫ هل كان احلظ ضد املنتخب املغربي في حتقيق‬‫ذلك بالنظر ألن املنتخب لم يخسر أي مباراة؟‬ ‫< عندما وضعتنا القرعة ف��ي مجموعة مع‬ ‫أنغوال والرأس األخضر‪ ،‬وحتى جنوب إفريقيا‬ ‫البلد املنظم‪ ،‬فلقد كان احلظ إلى جانبنا ألننا لم‬ ‫نكن جلانب منتخبات قوية م��ل الكوت ديفوار‬ ‫أو غانا‪ .‬لكن ثمة أمور على مستوى االختيارات‬ ‫البشرية والتكتيكية‪ ،‬خصوصا على مستوى‬ ‫تدبير مجموعة من املتغيرات داخل املباريات‬ ‫الثالث‪ .‬وهذه أمور يجب على الناخب الوطني‬ ‫رشيد الطوسي‪ ،‬ال��ذي هو باملناسبة صديق‬ ‫لي‪ ،‬أن يتقبل االنتقادات بخصوصها بصدر‬ ‫رح��ب‪ ،‬ألنها مالحظات مت��س مهمته كناخب‬ ‫وطني‪ ،‬وال متس شخصه‪ ،‬وهو ما يستوجب‬ ‫ضرورة االستفادة منها واستثمارها مستقبال‪،‬‬ ‫ال التفاعل معها بشكل سلبي جتعل اجلميع‬ ‫يحول املوضوع األساسي ال��ذي نحن بصدد‬ ‫ال��ت��دول ف��ي��ه‪ ،‬وه���و بطبيعة احل���ال املنتخب‬ ‫املغربي‪ .‬فرشيد الطوسي قال لنا إن املنتخب‬ ‫امل��غ��رب��ي ف���ي ك��ام��ل ج��اه��زي��ت��ه‪ ،‬والالعبون‬ ‫مستعدون ومتفائلون‪ .‬كما ظل يدافع دائما‬

‫من مباراة املغرب وجنوب إفريقيا‬

‫عن اجلهاز اجلامعي ويشكره كثيرا على الدعم‬ ‫وتوفير جميع الظروف له من أج��ل االتصال‬ ‫بالالعبني واالستعداد في ظروف جيدة‪.‬‬ ‫ هل حتمل املسؤولية إذن لرشيد الطوسي؟‬‫< أنا ال أحمل املسؤولية ألحد‪ ،‬ولكنني أقوم‬ ‫بتجميع املعطيات كمتتبع ع��ادي أوال والعب‬ ‫كرة القدم ثانيا‪ .‬فرشيد الطوسي هو من ساهم‬ ‫في تأهلنا لدورة جنوب إفريقيا من نهائيات‬ ‫كأس إفريقيا‪ ،‬ومنحنا األمل‪ .‬هذا األمل ارتفع‬ ‫مع حديثه عن جاهزية املنتخب والالعبني‪ ،‬وظل‬

‫يقدم شكره للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪،‬‬ ‫التي يجب االعتراف أنها وفرت جميع الظروف‬ ‫للمدرب‪ ،‬كما يقر بذلك هو نفسه‪ .‬لقد كنا أقوى‬ ‫منتخب في املجموعة‪ ،‬لكننا فوجئنا مبنتخب‬ ‫ض��ع��ي��ف‪ ،‬وك��ان��ت ال��ت��غ��ي��ي��رات ت��ط��ال تشكيلة‬ ‫املنتخب املغربي خالل كل مباراة وكأننا في‬ ‫معسكر إعدادي‪ ،‬وهناك العبون اشتكوا من عدم‬ ‫اللعب في مراكز اللعب التي يلعبون فيها‪ .‬هذه‬ ‫أمور يجب طرحها من أجل دراستها والعمل‬ ‫على جتاوزها مستقبال‪ ،‬بالرغم من اجلمهور‬

‫(م ش)‬

‫املغربي فقد الثقة كثيرا في املنتخب‪ .‬نقطة‬ ‫مهمة البد من اإلش��ارة إليها هي عدم املناداة‬ ‫على خرجة القائد اجلديد الذي ميكن التأكيد‬ ‫على أنه خلف نور الدين النيبت‪ ،‬وهو الذي‬ ‫نتابع شغفه بالفوز واملجهود الكبير الذي قام‬ ‫به في وق��ت سابق مع املنتخب وحتديدا في‬ ‫مباراة املوزمبيق األخيرة‪.‬‬ ‫ هناك من يتحدث عن غياب قائد داخل املنتخب‬‫كسبب من تراجع نتائج املنتخب املغربي؟‬ ‫< الميكن أن يكون غياب قائد داخل املنتخب‬

‫املغربي بكل ما حتمله كلمة القيادة من معنى‪،‬‬ ‫هو السبب في تراجع ننائج املنتخب املغربي‪،‬‬ ‫لكنه عامل مؤثر ضمن مجموعة من األسباب‬ ‫كانت وراء ت��راج��ع نتائج املنتخب املغربي‪.‬‬ ‫فمنذ فترة النيبت لم يستطع العب واح��د أن‬ ‫يقوم بالدور الذي كان يقوم به داخل املنتخب‬ ‫املغربي لكرة القدم‪ .‬وفي هذا السياق البد من‬ ‫التذكير بأن النيبت كان تدرج في مختلف فئات‬ ‫املنتخب املغربي‪ ،‬قبل الوصول ملنتخب الكبار‪.‬‬ ‫وه���ذه نقطة مهمة يجب االن��ت��ب��اه إليها في‬ ‫املستقبل‪ ،‬وهي االهتمام باملنتخبات األخرى‬ ‫اخلاصة بالفئات األخ��رى من فتيان وشبان‪،‬‬ ‫واحل����رص ع��ل��ى خ��ل��ق جت��م��ع��ات ومعسكرات‬ ‫دورية خللق االنسجام بني الالعبني‪.‬‬ ‫ كيف تنظر حلظوظ املنتخب املغربي في التأهل‬‫ملونديال البرازيل؟‬ ‫< ب��داي��ة الب���د م��ن ت��ث��م�ين جت��دي��د ال��ث��ق��ة في‬ ‫املدرب رشيد الطوسي‪ ،‬الذي البد من ضرورة‬ ‫االس��ت��ف��ادة م��ن دروس ال��ك��ان األخ��ي��ر ومنح‬ ‫الفرصة احلقيقية لالعب احمل��ل��ي‪ ،‬ال��ذي يتم‬ ‫النظر إليه كالعب من الدرجة الثانية‪ ،‬وال يتم‬ ‫االهتمام به عكس الالعب احملترف باخلارج‪،‬‬ ‫وهو معطى يجب على الطاوسي االنتباه إليه‬ ‫جيدا‪ .‬ال زالت حظوظنا قائمة للتأهل ملونديال‬ ‫ال��ب��رازي��ل ش��ري��ط��ة االس��ت��ف��ادة م��ن األخطاء‬ ‫وامل�لاح��ظ��ات ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬م��ع االن��ت��ب��اه لبعض‬ ‫التصريحات املتسرعة مثل « جيبو ليا بودربالة‬ ‫والتيمومي وجنيب ليكم كأس إفريقيا»‪ ،‬فهذا‬ ‫التصريح ال���ذي ك��ان أدل���ى ب��ه ال��ط��اوس��ي قد‬ ‫يؤثر على منسوب الثقة لدى الالعبني ويزعزع‬ ‫ع�لاق��ة امل���درب ب��ال�لاع��ب�ين‪ ،‬ل��ذل��ك وج��ب تثمني‬ ‫مجهودات الالعبني والدفاع عنهم‪ ،‬واستدعاء‬ ‫الالعبني احملترفني باخلارج القادرين على منح‬ ‫اإلض��اف��ة للمنتخب املغربي‪ ،‬وال��ذي��ن يقدمون‬ ‫م��س��ت��وى أح��س��ن م��ن ال�لاع��ب احمل��ل��ي‪ ،‬الذي‬ ‫تتوفر بطولتنا على العبني مميزين قادرين‬ ‫على التطوروالذهاب بعيدا‪ ،‬واالنتقال لعالم‬ ‫االح��ت��راف‪ .‬هناك نقطة أخ��رى وه��ي ضرورة‬ ‫االستعانة مب��درب مساعد يتوفر على جتربة‬ ‫كبيرة في التدريب‪ ،‬قادر على املالحظة وامتالك‬ ‫القوة االقتراحية‪ ،‬كلما تضررتركيز املدرب األول‪،‬‬ ‫وقلت مبادرته بسبب التأثر السلبي مبتغيرات‬ ‫املباراة‪.‬‬


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1987 :‬اخلميس ‪2013/02/14‬‬

‫‪15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫متكنت عناصر كوكبة الدراجات النارية التابعة لسرية الدرك امللكي بالناظور‪،‬‬ ‫األربعاء املاضي‪ ،‬من اعتقال شخص رفقة سائق سيارة أجرة‪ ،‬بحوزتهما حوالي‬ ‫‪ 30‬غ��رام��ا م��ن مخدر الكوكايني‪ .‬وجنحت عناصر اجل��م��ارك مبعبر فرخانة‪،‬‬ ‫اخلميس املاضي‪ ،‬في إيقاف إسباني بحوزته ‪ 4‬كيلوغرامات من مادة الشيرا‬ ‫كان بصدد تهريبها إلى أوروبا‪ ،‬ومتت إحالته على مصالح الدرك امللكي بنفس‬ ‫املعبر‪ .‬وحاصرت عناصر األم��ن التابعة ملصالح الشرطة القضائية باملنطقة‬ ‫األمنية بالناظور‪ ،‬مساء اجلمعة‪ ،‬بناء على العديد من شكايات املواطنني‪ ،‬أحد‬ ‫املنازل بفرخانة ببني انصار‪ ،‬والذي كان يحتضن أحد كبار مروجي احلبوب‬ ‫املهلوسة‪ .،‬ويعتبر املعني باألمر امللقب بـ»الوارذية سيفيل» من ذوي السوابق‬ ‫العدلية في ترويج املخدرات واعتراض سبيل املواطنني والسيارات الفاخرة‬ ‫بطريق كوروكو‪.‬‬

‫كلفتها قصة عشق مبلغ ‪ 670‬مليون سنتيم‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬ ‫لم تكن نورة مسؤولة‬ ‫سوى عن وكالة صغيرة‬ ‫بحي تالبرجت‪ ،‬لكنها‬ ‫اختلست مبلغ ‪670‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬وهو‬ ‫ما لم تطعن فيه‬ ‫سواء أمام احملكمة‬ ‫أو في مختلف‬ ‫مراحل البحث أمام‬ ‫الضابطة القضائية‬ ‫ووكيل امللك‪ ،‬وقد‬ ‫انتهى امللف ابتدائيا‬ ‫وسينتهي استئنافيا‪،‬‬ ‫لكن تساؤالت الناس‬ ‫حول األسباب التي‬ ‫جعلت نورة تقبل بهذه‬ ‫املغامرة التي انتهت‬ ‫بها في سجن أيت‬ ‫ملول لن تتوقف‪ ،‬فهل‬ ‫كان احلب هو من‬ ‫أعمى بصرها ولم‬ ‫يكن يهمها غير إرضاء‬ ‫احلبيب بأي ثمن؟ أم‬ ‫أن ما أقدمت عليه‬ ‫كان بسبب تهديدات‬ ‫احلبيب بنشر صور‬ ‫حميمية لهما كما‬ ‫حاولت أن تبرر أمام‬ ‫احملكمة؟‬

‫سنتان حبسا نافذا لفتاة بتهمة النصب والفساد بأكادير‬

‫أكادير‬ ‫عبد الواحد رشيد‬

‫ل���ع���ب ال���ت���ي���رس���ي واللوطو‬ ‫بأحد مقاهي مدينة الدشيرة‬ ‫اجل���ه���ادي���ة‪ ،‬وف���ي اس���م نادل‬ ‫امل��ق��ه��ى ف��ي ب��ع��ض األحيان‪،‬‬ ‫وك��ان يبرر لبعض أصدقائه‬ ‫ال��ذي��ن يطلب منهم أن حتول‬ ‫املبالغ التي يتوصل بها في‬ ‫اس��م��ه��م ب��ك��ون ب��ع��ض أرق���ام‬ ‫بطاقته الوطنية غير واضحة‪،‬‬ ‫ول��ل��ب��ع��ض اآلخ������ر بانتهاء‬ ‫صالحية البطاقة املذكورة‪.‬‬ ‫استغل موحى غباء نورة‬ ‫وس��ذاج��ت��ه��ا ل�لاس��ت��ف��اذة من‬ ‫أم��وال طائلة أنفق جلها في‬ ‫مقهى للتيرسي بحي البيركوال‬ ‫ب��ال��دش��ي��رة‪ ،‬وبكازينوهات‬ ‫ال��ق��م��ار باملنطقة السياحية‬ ‫بأكادير‪ ،‬أما نورة التي أعمى‬ ‫احل����ب ب��ص��ي��رت��ه��ا ف��ل��م تكن‬ ‫ت��ق��وى ع��ل��ى ق���ول ال لشخص‬ ‫أح��ب��ت��ه‪ ،‬ح��ت��ى ع��ن��دم��ا تعلق‬ ‫األمر بشرفها لدرجة السماح‬ ‫له بافتضاض بكارتها‪.‬‬

‫ب���ع���د أن ن����ال����ت ش���ه���ادة‬ ‫ال���ب���ك���ال���وري���ا مب���دي���ن���ة تزنيت‬ ‫اخ���ت���ارت ن����ورة ذات اخلمسة‬ ‫والعشرين ربيعا إمتام دراستها‬ ‫ف����ي م���ج���ال ال���ف���ن���دق���ة مبعهد‬ ‫م��ت��خ��ص��ص مب���دي���ن���ة أك����ادي����ر‬ ‫ومبعهد التكنولوجيا التطبيقية‬ ‫ب��ن��ف��س امل���دي���ن���ة‪ ،‬وخ���ول���ت لها‬ ‫ال���دب���ل���وم���ات احمل���ص���ل عليها‬ ‫االشتغال في القطاع الفندقي‪،‬‬ ‫قبل أن تتقدم بطلب عمل إلى‬ ‫إحدى شركات نقل األموال بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬هذه الشركة أخضعتها‬ ‫لفترة ت��دري��ب ب��إح��دى وكاالتها‬ ‫بحي الداخلة ب��أك��ادي��ر‪ ،‬ونظرا‬ ‫لكفاءتها ووفائها لعملها فقد‬ ‫مت تعيينها وترسيمها بوكالة‬ ‫جديدة باحلي احملمدي اشتغلت‬ ‫بها فترة وجيزة‪ ،‬ليتم تعيينها‬ ‫ك��م��س��ؤول��ة ب��وك��ال��ة تالبرجت‬ ‫بسبب التقارير واالنطباعات‬ ‫اإلي��ج��اب��ي��ة مل��رؤوس��ي��ه��ا‪ ،‬والتي‬ ‫تصل إلى اإلدارة العامة للشركة‬ ‫ب��ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وط��ي��ل��ة س��ن�ين من‬ ‫ال��ع��م��ل ك���ان���ت ن�����ورة منوذجا‬ ‫للمستخدم املتفاني ف��ي عمله‬ ‫وك���ان���ت م��ح��ل ت��ق��دي��ر اإلدارة‬ ‫العامة‪.‬‬

‫االستيقاظ المتأخر‬

‫نورة في فخ موحى‬ ‫في سنة ‪ 2007‬تعرفت نورة‬ ‫على م��وح��ا‪ ،‬ال���ذي ك��ان حينئذ‬ ‫مم���رض���ا ب���أح���د املستشفيات‬ ‫العسكرية بأكادير وق��دم نفسه‬ ‫الب��ن��ة ت��زن��ي��ت ع��ل��ى أن���ه طبيب‬ ‫عسكري‪ ،‬في كل مساء ملا ينتهي‬ ‫من عمله ينتظر أن تنتهي نورة‬ ‫أي��ض��ا م��ن عملها ليتناوال معا‬ ‫ف��ن��ج��ان ق��ه��وة ب��إح��دى املقاهي‬ ‫ب��ك��ورن��ي��ش أك����ادي����ر‪ ،‬وف����ي كل‬ ‫جلسة ك��ان امل��م��رض العسكري‬ ‫ي�����ردد ن��ف��س األس���ط���وان���ة على‬ ‫مسامع ن���ورة‪ ،‬يشكر الله على‬ ‫أن��ه وج��د أخ��ي��را «ب��ن��ت الناس»‬ ‫الصاحلة له والتي ستكون أما‬ ‫ألب��ن��ائ��ه‪ ،‬وي��ع��ي��د ش��ك��ر رب���ه ألن‬

‫ن����ورة «م��اخ��ص��ه��ا وال���و الزين‬ ‫واألخالق والثباتة»‪.‬‬ ‫ت��وال��ت األي���ام واألسابيع‪،‬‬ ‫وت��ك��ررت املواعيد ب�ين اإلثنني‪،‬‬ ‫وشيئا فشيئا تعلق قلب نورة‬ ‫مب��وح��ى‪ ،‬لتعيش ألول م��رة في‬ ‫حياتها قصة ح��ب‪ ،‬معتقدة أن‬ ‫ذل��ك ال��ش��ع��ور م��ت��ب��ادل بينهما‪،‬‬

‫ولم تفطن قط إلى أن موحى قد‬ ‫أسقطها في فخ حب وهمي حتى‬ ‫يقضي مآرب أخرى ‪.‬‬

‫ما الحب إال للحبيب األول‬ ‫عندما تيقن موحى من أن‬ ‫ن���ورة أحبته‪ ،‬وص��دق��ت وعده‬

‫ب��ال��زواج منها طلب‪ ،‬منها أن‬ ‫ت��ق��رض��ه م��ب��ل��غ ‪ 8000‬دره���م‬ ‫لتمكينه من أداء دين لشخص‬ ‫وضع لديه شيكا كضمانة‪ ،‬لم‬ ‫تتردد نورة في مساعدة فارس‬ ‫أحالمها وحولت املبلغ باسمه‬ ‫عن طريق الوكالة‪ ،‬ولم متر غير‬ ‫أي��ام قليلة حتى طالبها مبلغ‬

‫آخر واستجابت أيضا‪ ،‬ورغم‬ ‫أن م��وح��ى ل��م ي��رج��ع أي���ا من‬ ‫املبالغ التي أخذها‪ ،‬فإن نورة‬ ‫كانت ال تتردد في قبول طلباته‪،‬‬ ‫ومنحه مزيدا من األموال التي‬ ‫كانت حتولها تارة باسم بعض‬ ‫زب��ن��اء ال��وك��ال��ة‪ ،‬وت���ارة أخرى‬ ‫ب���اس���م أص����دق����اء يشاركونه‬

‫تفاصيل قاصر افتض سعودي بكارتها في الرباط مقابل ‪ 80‬ألف درهم‬ ‫الرباط – حليمة بومتارت‬

‫بعد اختفائها م��ن م�ن��زل أسرتها ملدة‬ ‫ت��زي��د ع��ن شهرين تعرضت ف�ت��اة ق��اص��ر ال‬ ‫ي�ت�ع��دى ع�م��ره��ا ‪ 17‬س�ن��ة للتغرير م��ن قبل‬ ‫وسيطة متتهن الدعارة‪ ،‬مباشرة بعد هروبها‬ ‫خوفا من عقاب أبيها الذي حصل على صور‬ ‫فوتوغرافية توجد فيها ف��ي أوض��اع مخلة‬ ‫باحلياء برفقة صديقاتها‪.‬‬ ‫وجاءت تفاصيل هذه الواقعة بعد شكاية‬ ‫تقدمت بها أسرة الضحية لدى الوكيل العام‬ ‫للملك مبحكمة االستئناف بالرباط‪ ،‬تتهم فيها‬ ‫شابا كانت لديها شكوك حول عالقته بابنتها‪،‬‬ ‫وأنه من كان وراء اختطافها واغتصابها بعد‬ ‫اختفائها عن األنظار ملدة تزيد عن شهرين‪.‬‬ ‫غير أن السبب احلقيقي وراء مغادرة االبنة‬ ‫منزل والديها كان بعد توصلها بخبر يفيد‬

‫حصول والدها على صور فوتوغرافية لها‬ ‫مخلة باحلياء‪.‬‬ ‫وب�ن��اء على التحريات ال�ت��ي ق��ام��ت بها‬ ‫م �ص��ال��ح األم� ��ن مت ال �ع �ث��ور ع �ل��ى املبحوث‬ ‫عنها داخل منزل املتهم‪ .‬غير أن تصريحات‬ ‫القاصر أثناء استنطاقها جاءت مخالفة متاما‬ ‫ملا تضمنته شكاية أسرتها‪ ،‬حيث أكدت أن‬ ‫عملية االغتصاب لم تكن من طرف الشاب‬ ‫املتهم وإمنا متت من قبل سعودي كان ذلك‬ ‫داخل فيال تعود ملكيتها إلى وسيطة قامت‬ ‫باستدراجها‪ ،‬مستغلة وضعها االجتماعي‬ ‫وامل ��ادي وه��روب�ه��ا م��ن م�ن��زل أس��رت�ه��ا التي‬ ‫كانت تبحث عنها ولم جتد لها أي أثر‪.‬‬ ‫وح � �س� ��ب م�� �ص� ��ادر ج � �ي� ��دة االط� �ل��اع‬ ‫لـ«املساء»‪ ،‬وبناء على تصريحات القاصر‪،‬‬ ‫فإن الوسيطة التي ذكر اسمها في محاضر‬ ‫االستماع التقت بالضحية واقترحت عليها‬

‫البراءة لفقيه اتهم باستعمال دم‬ ‫ابنه في أعمال الشعوذة‬ ‫انزكان محفوظ آيت صالح‬

‫ق��ض��ت م��ح��ك��م��ة االستئناف‬ ‫بأكادير ببراءة الفقيه الذي سبق‬ ‫أن صدرت في حقه عقوبة حبسية‬ ‫بسنتني حبسا نافذا‪ ،‬على خلفية‬ ‫اتهامه من ط��رف زوجته واثنني‬ ‫م��ن أب��ن��ائ��ه باستعمال دم االبن‬ ‫األص���غ���ر ف���ي أع���م���ال الشعوذة‪،‬‬ ‫ب���دع���وى أن����ه «زه�������ري»‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫قضى أزي��د م��ن أرب��ع��ة أش��ه��ر من‬ ‫االع���ت���ق���ال‪ ،‬وت���ع���ود ف��ص��ول هذه‬ ‫القضية إلى االتهام الذي سبق أن‬ ‫وجهته إليه زوجته‪ ،‬حيث كشفت‬ ‫حيثيات احلكم القضائي الصادر‬ ‫ف��ي ح��ق الفقيه امل��ذك��ور أن��ه قام‬ ‫بتعريض ابنه األصغر الذي يبلغ‬ ‫م��ن العمر ‪ 13‬سنة ملجموعة من‬ ‫أع��م��ال ال��ش��ع��وذة‪ ،‬وذل��ك بإقدامه‬ ‫على ذبح جدي أسود وأخذ عينة‬ ‫م��ن دم���ه وإرغ����ام ال��ط��ف��ل املذكور‬ ‫ع��ل��ى ش��رب��ه‪ ،‬األم���ر ال���ذي تسبب‬ ‫ل��ه ح��س��ب ش��ك��اي��ة ال��زوج��ة التي‬ ‫وردت في نص احلكم‪ ،‬في مرض‪،‬‬ ‫وعندما ف��احت��ت ال��زوج��ة زوجها‬ ‫في املوضوع اعتدى عليها‪ ،‬كما‬ ‫قام الفقيه‪ ،‬حسب راوية الزوجة‪،‬‬ ‫ب��أخ��ذ عينة م��ن دم ابنها مرتني‬ ‫م��ت��ت��ال��ي��ت�ين‪ ،‬األول������ى ل����دى أحد‬ ‫امل��خ��ت��ب��رات اخل���اص���ة بإنزكان‪،‬‬ ‫وال��ث��ان��ي��ة باملستشفى اإلقليمي‬ ‫املختار السوسي باشتوكة آيت‬ ‫باها‪.‬‬ ‫وف����ي ال���س���ي���اق ذات������ه‪ ،‬كشف‬ ‫محضر استماع لالبن الضحية‪،‬‬ ‫وال���ذي أجن��زت��ه مصالح الشرطة‬

‫القضائية مبنطقة أم��ن بيوكرى‬ ‫أن وال��ده اصطحبه‪ ،‬ذات جمعة‪،‬‬ ‫إلى املستشفى اإلقليمي ببيوكرى‬ ‫ألخ���ذ ع��ي��ن��ة م���ن دم����ه‪ ،‬ح��ي��ث قام‬ ‫باقتناء لعبة ع��ب��ارة ع��ن مسدس‬ ‫ب�لاس��ت��ي��ك��ي‪ ،‬وش�����رع األب ي���ردد‬ ‫مجموعة م��ن ال��ت��ع��وي��ذات‪ ،‬التي‬ ‫ق��ال الطفل إن��ه ل��م يفهم مغزاها‬ ‫وهو يضع يده اليمنى على املكان‬ ‫ال����ذي أخ����ذت م��ن��ه ع��ي��ن��ات ال���دم‪،‬‬ ‫واستمر على هذا احلال إلى حني‬ ‫بلوغهما شاطئ تنفيت‪ ،‬حيث قام‬ ‫األب بإلقاء اللعبة احلديثة العهد‬ ‫ب��ال��ش��راء ب��ال��ش��اط��ئ وع�����ادا إلى‬ ‫البيت بعد ذلك‪ .‬إال أن الفقيه املتهم‬ ‫رد على كل هذه االتهامات بكون‬ ‫الكمية من الدماء التي مت أخذها‬ ‫من ابنه هي من أج��ل التحليالت‬ ‫الطبية التي كان بصدد إجرائها‬ ‫ألبنه بسبب إصابته مبرض على‬ ‫م��س��ت��وى ال��ل��وزت�ين أث���ر ف��ي وقت‬ ‫الح��ق على قلبه‪ ،‬مما أصبح معه‬ ‫ال��ط��ف��ل ي��ع��ان��ي م���ن ه����زال دائ���م‪،‬‬ ‫واع��ت��رف بأنه فعال فقيه ويحفظ‬ ‫ك���ت���اب ال���ل���ه وي���ق���وم باستقبال‬ ‫الناس في بيته ملعاجلتهم بالرقية‬ ‫الشرعية بخصوص احلاالت التي‬ ‫تكون مستعصية على الطب‪ ،‬وأكد‬ ‫أن كل االتهامات التي نسبت له‬ ‫ه��ي بسبب دع��وى ط�لاق الشقاق‬ ‫التي رفعها على زوج��ت��ه‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن��ه��ا دب����رت ه���ذا األم����ر لإليقاع‬ ‫ب���ه ف���ي ال���س���ج���ن‪ ،‬ح��ي��ث تعرض‬ ‫للمساومة بالتنازل عن الدعوى‬ ‫املرفوعة ضده مقابل التراجع عن‬ ‫دعوى التطليق للشقاق‪.‬‬

‫ال �ف �ك��رة ف��واف �ق��ت‪ ،‬ووع��دت �ه��ا ب��أن اخلليجي‬ ‫سيعطيها مبلغ ‪ 80‬أل��ف دره ��م إذا قبلت‬ ‫بافتضاض ب�ك��ارت�ه��ا‪ ،‬ف�ك��ان لها ذل��ك‪ .‬كما‬ ‫أن ال��وس�ي�ط��ة ت��وص�ل��ت ب�ض�ع��ف امل�ب�ل��غ من‬ ‫اخلليجي‪.‬‬ ‫واعترفت الضحية أنها توصلت فعال‬ ‫باملبلغ ال��ذي صرفته فقط ف��ي أم��ور تافهة‪،‬‬ ‫خاصة املالبس واحلاجيات األساسية التي‬ ‫حتتاج إليها‪ .‬كما أن نصف املبلغ صرفته‬ ‫فقط على صديقاتها اللواتي تستدعيهن بني‬ ‫الفينة واألخرى‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة أخ � ��رى‪ ،‬ل ��م ت �ن��ف الضحية‬ ‫عالقتها احلميمة واجلنسية بخليلها املغربي‬ ‫املتهم م��ن قبل أس��رت�ه��ا ب�ت��ورط��ه ف��ي عملية‬ ‫االخ �ت �ط��اف واالغ �ت �ص��اب‪ ،‬م��ؤك��دة أن��ه فعال‬ ‫وعدها بالزواج‪ .‬ونفس التصريحات أكدها‬ ‫األخ�ي��ر أث�ن��اء االس�ت�م��اع إل�ي��ه‪ .‬كما تشبثت‬

‫الضحية بأقوالها‪ ،‬مؤكدة أنها خرجت من‬ ‫م�ن��زل أس��رت�ه��ا مبحض إرادت �ه��ا وال عالقة‬ ‫لألمر باالختطاف‪ ،‬وأن املتهم بريء من التهم‬ ‫املنسوبة إليه من قبل العائلة‪.‬‬ ‫وأضافت الضحية في أقوالها أن عملية‬ ‫االغتصاب التي نتج عنها افتضاض بكارتها‬ ‫ك��ان��ت م��ن ق�ب��ل ال �س �ع��ودي ال ��ذي ال تعرف‬ ‫اسمه‪ ،‬لكنها تتذكر مالمح ‪ ‬وجهه‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أن ذلك حدث داخل فيال بحي التقدم‬ ‫بالسويسي‪ ،‬وأن �ه��ا ل��م تكن ل��وح��ده��ا أثناء‬ ‫عملية االغتصاب‪ ،‬بل كانت برفقة عدد من‬ ‫الفتيات الالئي استدرجتهن الوسيطة لنفس‬ ‫الغرض‪.‬‬ ‫وبعد قضاء السعودي وط��ره توصلت‬ ‫القاصر باملبلغ املتفق عليه‪ ،‬وغادرت املكان‬ ‫نحو امل�ج�ه��ول‪ ،‬فكانت تلك اخل�ط��وة األولى‬ ‫لولوجها ع��ال��م ال��دع��ارة والبحث ع��ن زبناء‬

‫العثور على جثة رضيعة قرب‬ ‫مستشفى بسطات‬

‫خليجيني يجودون عليها مببالغ مالية مهمة‪.‬‬ ‫وب �ن��اء ع �ل��ى ال �ت �ح��ري��ات ال �ت��ي أجرتها‬ ‫مصالح األمن‪ ،‬فإن الفيال التي دارت بداخلها‬ ‫األحداث هي في ملكية وسيطة تبلغ من العمر‬ ‫‪ 36‬سنة معروفة لدى املصالح األمنية بأنها‬ ‫تعمل ف��ي مجال ال�ق��وادة ومم��ارس��ة البغاء‪،‬‬ ‫وهي توجد في حالة ف��رار‪ ،‬فيما تفيد أنباء‬ ‫ب��وج��وده��ا مب��راك��ش‪ .‬وق��د أص��درت مصالح‬ ‫األم��ن في حقها مذكرة بحث على الصعيد‬ ‫الوطني بتهمة ال �ق��وادة وال��وس��اط��ة والبغاء‬ ‫والتغرير بقاصر‪.‬فيما أحيل الشاب املتهم‬ ‫باختطاف القاصر واغتصابها واحتجازها‬ ‫داخل منزل أسرته على أنظار الوكيل العام‬ ‫للملك مبحكمة االستئناف ب��ال��رب��اط‪ ،‬نهاية‬ ‫ه��ذا األس �ب��وع‪ ،‬بعد وضعه حت��ت احلراسة‬ ‫النظرية في انتظار استكمال التحقيق معه‬ ‫في النازلة‪.‬‬

‫توقيف لصني سرقا أزيد‬ ‫من ‪ 12‬متجرا باليوسفية‬

‫اليوسفية محمد فحلي‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫مت‪ ،‬صباح أول أمس الثالثاء‪ ،‬العثور على‬ ‫جثة رضيعة حديثة ال��والدة بالغابة احملاذية‬ ‫للمركز االستشفائي اجلهوي احلسن الثاني‬ ‫مب��دي��ن��ة س��ط��ات غ��ي��ر بعيد ع��ن م��رك��ز تكوين‬ ‫املمرضني‪ .‬ووفق معلومات استقتها «املساء»‪،‬‬ ‫ف��إن جثة الرضيعة متت معاينتها من طرف‬ ‫بعض تالميذ الثانوية اإلع��دادي��ة م��والي عبد‬ ‫الله وبعض املارة‪ ،‬حيث كانت ملفوفة في ثوب‬ ‫أبيض وقماش صوفي وبجانبها قارورة ماء‪،‬‬ ‫وك��ان��ت الضحية موضوعة مب��ح��اذاة احلائط‬ ‫ال���ذي ي��ف��ص��ل ال��غ��اب��ة امل���ذك���ورة ع��ن الطريق‬ ‫املؤدية إلى مستشفى احلسن الثاني وأحياء‬ ‫سيدي عبد الكرمي واخلير ومجمع اخلير‪.‬‬ ‫وم��ب��اش��رة ب��ع��د ذل���ك‪ ،‬مت رب���ط االتصال‬ ‫بالشرطة وبالسلطات احمللية التي انتقلت إلى‬ ‫مكان العثور على الرضيعة‪ ،‬وبعد معاينة جثة��� ‫الرضيعة مت نقلها بواسطة سيارة إسعاف‬ ‫تابعة لبلدية سطات إل��ى مستودع األموات‬ ‫مب��س��ت��ش��ف��ى احل���س���ن ال���ث���ان���ي‪ ،‬ف���ي انتظار‬ ‫معاينتها من طرف الطبيب الشرعي لتحديد‬ ‫السن وسبب الوفاة‪ ،‬في الوقت الذي فتحت‬ ‫فيه عناصر الضابطة القضائية حتقيقا في‬ ‫املوضوع لتحديد هوية والدة الرضيعة ومعرفة‬ ‫ظروف ومالبسات احلادث‪.‬‬

‫جن���ح���ت ع���ن���اص���ر الشرطة‬ ‫القضائية باليوسفية‪ ،‬في وضع‬ ‫حد لعصابة إجرامية متخصصة‬ ‫في سرقة احملالت وسلب املواطنني‬ ‫ممتلكاتهم‪ ،‬حيث مت توقيف املتهم‬ ‫الرئيسي (ع‪.‬م) م��ت��زوج ومزداد‬ ‫سنة ‪ ،1972‬واملتهم املساعد (م‪.‬أ)‬ ‫العازب وامل��زداد سنة ‪ ،1988‬وقد‬ ‫عمل املتهم الرئيسي رف��ق��ة ابنة‬ ‫أخته (مساعده) على سرقة أزيد‬ ‫م��ن ‪ 12‬محال جت��اري��ا‪ ،‬م��ن بينها‬ ‫محالت األجهزة اإللكترومنزلية‪،‬‬ ‫ومحالت بيع احللويات ومكتبات‬ ‫وم���ح�ل�ات خ���اص���ة‪ ،‬ب��ك��ل م���ن حي‬ ‫ال��ت��ق��دم واحل���ي احل��س��ن��ي واحلي‬ ‫احملمدي مبدينة اليوسفية‪ .‬وقبل‬ ‫ستة أشهر من اآلن‪ ،‬ومباشرة بعد‬ ‫خ���روج امل��ت��ه��م األول م��ن السجن‬ ‫احمل��ل��ي ب��أس��ف��ي‪ ،‬ب��ال��ت��ه��م ذاتها‪،‬‬ ‫عزم هذا األخير على الشروع من‬ ‫جديد ف��ي أع��م��ال السرقة‪ ،‬لكسب‬ ‫م���ورد م��ال��ي ل���ه‪ ،‬ف��ق��ام باستغالل‬ ‫اب��ن أخته ملد يد املساعدة له في‬ ‫عمله ه��ذا‪ ،‬ليبدأ فعلته بتكسير‬ ‫ب��اب مكتبة وسرقة املبالغ املالية‬ ‫املوجودة به والعديد من بطاقات‬ ‫تعبئة الهاتف‪ ،‬بعدها بأيام فتح‬ ‫أقفال ب��اب محل بواسطة معدات‬

‫ميكانيكية بسيطة‪ ،‬وسرق العديد‬ ‫من الدجاج واملبالغ املالية املوجود‬ ‫هناك‪ ،‬ثم لم يرحم أيضا بائعات‬ ‫احللويات‪ ،‬حيث سرق‪ 4000‬درهم‬ ‫ألح��داه��ن‪ ،‬ليمر على ال��ع��دي��د من‬ ‫م��ح�لات األج��ه��زة اإلكترومنزلية‪،‬‬ ‫لتكون آخ��ر عملياته‪ ،‬عندما فتح‬ ‫م��رأب منزل وق��ام بتكسير سيارة‬ ‫م���ن أج����ل س���رق���ة ق�����ارئ القرص‬ ‫املدمج بالسيارة ذاتها‪.‬‬ ‫ه����ذا وع��ل��م��ت «امل����س����اء» من‬ ‫م��ص��ادره��ا اخل��اص��ة‪ ،‬أن عنصري‬ ‫العصابة كانا يستغالن احملالت غير‬ ‫احملروسة‪ ،‬ويقومان بعملياتهما‬ ‫في ظلمة الليل وينتقالن من حي‬ ‫آلخ���ر ل��ت��ج��ن��ب ال��ش��ب��ه��ة‪ ،‬وم���ن ثم‬ ‫ي��ب��ي��ع��ان م��س��روق��ات��ه��م��ا بالسوق‬ ‫األسبوعي بثالثاء سيدي بنور‪،‬‬ ‫لكن عناصر الشرطة القضائية‪،‬‬ ‫ت���رص���دت ل��ه��م��ا ب��ش��ك��ل مستمر‪،‬‬ ‫ل��ت��ل��ق��ي ال��ق��ب��ض ع��ل��ي��ه��م��ا وتضع‬ ‫ح��دا ل��ث�لاث��ة أش��ه��ر م��ن السرقات‬ ‫امل��ت��وال��ي��ة ع��ل��ى احمل��ل�ات مبدينة‬ ‫اليوسفية‪ ،‬وحتيلهما العناصر‬ ‫األمنية بعدما اعترفا باملنسوب‬ ‫إليهما‪ ،‬على أنظار الوكيل العام‬ ‫للملك باستئنافية أسفي‪ ،‬بتهمة‬ ‫تكوين عصابة إجرامية والسرقات‬ ‫امل��وص��وف��ة وت��ع��ري��ض ملك الغير‬ ‫خلسائر مادية‪.‬‬

‫ل����م ت��س��ت��ف��ق ن������ورة من‬ ‫غفلتها إال بعد ثالث سنوات‬ ‫من استغاللها ماديا وجنسيا‬ ‫ودف����ع����ه����ا إل�������ى مستنقع‬ ‫السجون‪ ،‬وحينما شعرت بأن‬ ‫اخل��ص��اص امل��ال��ي ج��د مهول‬ ‫ول��ي��س مب���ق���دوره���ا إرجاعه‬ ‫تقدمت باستقالتها إلى إدارة‬ ‫الشركة‪ ،‬التي أجلت املصادقة‬ ‫ع��ل��ى االس���ت���ق���ال���ة إل����ى حني‬ ‫تفحص ح��س��اب��ات الوكالة‪،‬‬ ‫لتفاجأ جلنة االفتحاص التي‬ ‫حلت بأكادير بعجز يقدر بـ‬ ‫‪ 670‬مليون سنتيم‪ ،‬وطلبوا‬ ‫م��ن ن���ورة حت��ري��ر ال��ت��زام برد‬ ‫ه���ذا ال���دي���ن‪ ،‬م��وه��م�ين إياها‬ ‫ب���أن حت��ري��ره��ا ل��ه��ذا االلتزام‬ ‫سيغني الشركة عن متابعتها‬ ‫ق���ض���ائ���ي���ا‪ ،‬ل���ك���ن س����رع����ان ما‬ ‫وج���دت ن���ورة نفسها معتقلة‬ ‫معترفة بكل املنسوب إليها‪،‬‬ ‫م���ب���ررة خ��ض��وع��ه��ا لطلبات‬ ‫ع��ش��ي��ق��ه��ا ق���ائ���ل���ة‪« :‬ت���وط���دت‬ ‫عالقتي ب��ه‪ ..‬وأث��ق ب��ه لدرجة‬

‫ال ت���وص���ف خ��ص��وص��ا أنها‬ ‫أول ع�لاق��ة عاطفية بالنسبة‬ ‫إل���ي‪ ،‬مضيفة أن طريقته في‬ ‫اإلقناع خطيرة للغاية جعلتني‬ ‫أل��ب��ي ك��ل ط��ل��ب��ات��ه ول���و كانت‬ ‫على حسابي الشخصي‪ ،‬ولم‬ ‫أستفد أن��ا م��ن سنتيم واحد‬ ‫من املبلغ املختلس «وصرحت‬ ‫أيضا بأنها أشعرت ذات مرة‬ ‫بقرب حلول جلنة لالفتحاص‬ ‫بالوكالة‪ ،‬فسارعت بافتحاص‬ ‫عملها وتبني لها أن اخلصاص‬ ‫جت��اوز ‪ 300‬مليون‪ ،‬وتدبرت‬ ‫املبلغ من والديها وزوج أختها‪،‬‬ ‫لكنها لم تتعظ وبقيت مخلصة‬ ‫لطلبات عشيقها التي التنتهي‪،‬‬ ‫مضيفة أنها عندما استفاقت‬ ‫من غفلتها كان الوقت متأخرا‬ ‫جدا‪ ،‬حيث كان موحى يهددها‬ ‫بنشر صور لبعض لقاءاتهما‬ ‫ال���س���ري���ة احل��م��ي��م��ي��ة إن لم‬ ‫تستجب لطلباته‪ .‬لكن موحى‬ ‫وإن اعترف بكل املنسوب إليه‬ ‫أمام الضابطة القضائية‪ ،‬فقد‬ ‫ت��راج��ع ع��ن بعض اعترافاته‬ ‫أم��ام احملكمة‪ ،‬ونفى تهديده‬ ‫خلليلته بنشر الصور‪ ،‬بل أقر‬ ‫بأنه ال يتوفر على أية صور‪،‬‬ ‫مدعيا أنه كان يعتقد أن املبالغ‬ ‫ال��ت��ي ك���ان ي��ت��وص��ل ب��ه��ا هي‬ ‫م���ن امل����ال اخل����اص لعشيقته‬ ‫ول��ي��س م���ن أم�����وال الوكالة‪،‬‬ ‫م��ع��ت��رف��ا ب��ال��ع�لاق��ة اجلنسية‬ ‫غير الشرعية معها‪ .‬مغامرات‬ ‫بطلي ه��ذه القصة الغرامية‬ ‫انتهت بسجن أيت ملول بعد‬ ‫أن أدانتهما ابتدائية أكادير‬ ‫بسنينت حبسا نافذا وغرامة‬ ‫قدرها ‪ 500‬دره��م وأداء ‪670‬‬ ‫م��ل��ي��ون ع��ل��ى وج���ه التضامن‬ ‫للشركة املشتكية‪ ،‬وتعويض‬ ‫م��دن��ي ق����دره أرب��ع��م��ائ��ة ألف‬ ‫دره��م بعد أن تابعت النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة ن���ورة بتهمة النصب‬ ‫وخ��ي��ان��ة األم���ان���ة والفساد‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين تابعت موحى بتهم‬ ‫املشاركة في النصب واملشاركة‬ ‫ف���ي خ��ي��ان��ة األم���ان���ة وإخفاء‬ ‫ش��ي��ىء متحصل م��ن جنحة‬ ‫والفساد‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫سقوط منتحل صفة محام بالناظور‬

‫متكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة األمنية‬ ‫ب��ال �ن��اظ��ور‪ ،‬م��ن ال�ك�ش��ف ع��ن ه��وي��ة أح ��د األش �خ��اص ال ��ذي متكن‬ ‫م��ن إن�ش��اء صفحة افتراضية ع�ل��ى شبكة ال�ت��واص��ل االجتماعي‬ ‫«فايسبوك»‪ ،‬باسم أحد احملامني بهيئة الناظور واحلسيمة منتحال‬ ‫صفته قبل أن يربط عالقات تواصلية‪ ،‬عبر الشبكة‪ ،‬مع مجموعة‬ ‫من الضحايا أغلبهم من الفتيات‪ .‬وجنح الشاب‪ ،‬الذي مت الوصول‬ ‫إلى هويته واعتقاله صباح اجلمعة‪ ،‬في إقناع متصفحي الصفحة‬ ‫االجتماعية االفتراضية بكونه محاميا بعد أن وضع بعض الصور‬ ‫للمحامي على نفس الصفحة‪ ،‬وبكونه يبحث عن فتاة شريكة العمر‬ ‫تناسبه ويتواصل معها قبل التقدم خلطبتها‪ ،‬كما عمد إلى إنشاء‬ ‫صفحات اجتماعية افتراضية أخرى بأسماء أصدقاء مقربني من‬ ‫احملامي‪ ،‬كما كان يتواصل أيضا مع أولياء أمور كل فتاة يتعرف‬ ‫عليها على الصفحة لنفس الغاية‪ .‬وبناء على الشكاية التي وضعها‬ ‫احملامي ل��دى النيابة العامة مبحكمة الناظور‪ ،‬استنفرت مصالح‬ ‫الشرطة القضائية عناصرها ومتكنت من التوصل إلى هوية املشتبه‬ ‫به وحترير محضر في النازلة قبل إحالته على أنظار وكيل امللك‬ ‫بابتدائية الناظور‪.‬‬

‫اعتقال مروج وبحوزته ‪ 150‬كلغ‬ ‫من القنب الهندي بالزمامرة‬

‫متكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة اإلقليمية األمنية‬ ‫ملدينة الزمامرة‪ ،‬بتنسيق وتعاون مع عناصر الشرطة السياحية وقوات‬ ‫األمن العمومية‪ ،‬خالل نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬من توقيف سيارة مزورة‬ ‫اللوحات ومرقمة باخلارج وبدون وثائق من نوع ميرسيديس ‪ ،250‬على‬ ‫مقربة من دوار ادحيشات بالشمال الشرقي ملدينة الزمامرة املعروف‬ ‫باستقطابه لعدد م��ن التجار اجلملة للمخدرات بشمال اململكة‪ ،‬هذا‬ ‫وعلمت «امل�س��اء» من مصادر عليمة أن السيارة امل��ذك��ورة كانت قادمة‬ ‫من مدينة القصر الكبير إلى مدينة خميس الزمامرة‪ ،‬ومحملة بـ ‪150‬‬ ‫كيلوغراما من القنب الهندي و‪ 30‬كيلوغراما من مادة التبغ طابا‪ ،‬حيث‬ ‫نصب لها كمني من طرف فرقة األم��ن اإلقليمي للزمامرة على الطريق‬ ‫الثانوية الرابطة بني مدينة سيدي بنور والزمامرة‪ ،‬ومت إلقاء القبض على‬ ‫سائق السيارة (ع‪.‬ع) الذي تبني من خالل البحث أن له سوابق عدلية‪،‬‬ ‫ويعتبر من املروجني الكبار باملنطقة املذكورة‪ ،‬وله صلة بشبكة تهريب‬ ‫املخدرات على الصعيد الوطني‪ ،‬فيما اليزال البحث جاريا عن مرافقه‬ ‫اآلخر الذي الذ بالفرار‪  .‬وقد مت تقدمي املوقوف أمام وكيل امللك بابتدائية‬ ‫سيدي بنور يوم اإلثنني املاضي‪ ،‬بتهمة حيازة واالجتار في املخدرات‪،‬‬ ‫وحيازة سيارة مشكوك في مصدرها‪ ،‬وحيازة أسلحة بيضاء دون سند‬ ‫قانوني‪ ،‬وهي عبارة عن مجموعة من احلجارة الصلبة تستعمل لرشق‬ ‫سيارات القوات العمومية عند مالقاتها‪.‬‬

‫جثة بضاحية العيون الشرقية تستنفر األمن‬

‫فتحت مصالح الدرك امللكي التابعة لسرية العيون الشرقية‪ ،‬بحثا‬ ‫وحتقيقا في ظروف وفاة شخص عثر على جثته‪ ،‬صباح األحد ‪ 10‬فبراير‬ ‫‪ ،2013‬بضاحية دوار أوالد سيدي بنعيسى ب��دائ��رة العيون الشرقية‬ ‫الواقعة حتت النفوذ الترابي إلقليم تاوريرت‪ .‬وفي تفاصيل احلادث‪ ،‬عثر‬ ‫راعي غنم‪ ،‬في حدود الساعة العاشرة من صباح نفس اليوم‪ ،‬على جثة‬ ‫الهالك البالغ من العمر ‪ 52‬سنة‪ ،‬واملسمى قيد حياته «أ‪.‬أحمد»‪ ،‬بوادي‬ ‫أميه اجلديد بالقرب من طريق تنشرفي ب��دوار أوالد سيدي بنعيسى‬ ‫بجماعة عني احلجر القروية‪ ،‬على بعد حوالي ‪ 06‬كلم جنوب غرب مدينة‬ ‫العيون الشرقية‪ .‬واستنادا إلى مصادر من عني املكان‪ ،‬فالهالك غير‬ ‫متزوج ويقطن في منزل عائلته بحي عني احلجر وس��ط مدينة العيون‬ ‫الشرقية‪ ،‬وك��ان قد تغيب عن منزل العائلة قبل أربعة أي��ام من العثور‬ ‫عليه ميتا‪ .‬وفورا علمهم باحلادث‪ ،‬انتقل إلى عني املكان رجال السلطة‬ ‫احمللية وعناصر الدرك امللكي‪ ،‬ملعاينة اجلثة وحترير محضر في النازلة‬ ‫قبل نقلها إل��ى مستودع األم��وات مبدينة العيون الشرقية في انتظار‬ ‫إخضاعها لتشريح طبي لتحديد أسباب الوفاة ‪ .‬الهالك سبق له‪ ،‬حسب‬ ‫ذات املصادر‪ ،‬أن تغيب في مرات عديدة عن منزل العائلة لكن كان يعود‬ ‫إليه بعد ذلك‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø02Ø14 fOL)« 1988 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

jO�Ð ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W¾MNð

ÆåW??³¼ò rÝ« UN� «—U²š« …œu�u0 t²łË“Ë w�«œ VO³(« bO��« ‘«d� Ê«œ“« vKŠ√Ë w½UN²�« dŠQÐ “U³)« s�Š bO��« ÂbI²¹ ¨…bOF��« W³ÝUM*« ÁcNÐË UðU³½ åW³¼ò WðuJ²J�« X³M¹ Ê√ qłË eŽ Í—U³�« s� UOML²� ¨s¹b�«uK� w½U�_« ÆUN¹b�«Ë nM� w� UM�Š „Ëd³� n�√Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


17 ABKAR AOUSSERD SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 100.000,00 DHS AVENUE EL ARGOUB N°6 - DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 19/12/2012 il a été établit les statuts d’une Société en nom collectif dont les caractéristiques sont : Dénomination : ABKAR AOUSSERD SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Culture et l›élevage associés, élevage de bétail sous toutes ses formes (caprine, cameline, dromadaires, ovine et bovine) .élevage de volaille, production et commercialisation des viandes rouges et blanches, élevage et engraissement, Production et commercialisation du lait et ses dérivés, Culture de légumes et fruits, céréales, maraichage Siège Social  : AVENUE EL ARGOUB N°6 - DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent mille dirhams, (100.000,00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mlle. LALLA GHALIA ALAOUI 340 parts • Mme. MABROUKA AHL NAJEM 330 parts • Mme. FATIMATOU ALAOUI 330 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mlle. LALLA GHALIA ALAOUI Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 21/01/2013 sous le N° 38/2013- Registre de commerce N°5419. Pour extrait et mention Nd :0321/13 **** SOCIETE DES SERVICESDIVERS SARL A ASSOCIE UNIQUE SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE A ASSOCIE UNIQUE AU CAPITAL DE 10.000,00 DHS HAY MASSIRA 02 AV.AHMED BELAFRIGE DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 25/12/2012 il a été établit les statuts d’une Société à responsabilité limitée a associe unique dont les caractéristiques sont : Dénomination : SOCIETE DES SERVICES-DIVERS SARL A ASSOCIE UNIQUE O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Restauration et hôtellerie; Organisation des fêtes , mariages et autres manifestations pour le compte des entités publiques et privées; ,travaux de construction générales, fonçage et forage de puits. Siège Social  : HAY MASSIRA 02 AV.AHMED BELAFRIGE - DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Dix mille dirhams, (10.000,00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : Mr. MOKHTAR AMGHAR ……….….1000 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. MOKHTAR AMGHAR . Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 10/01/2013 sous le N° 15/2013- Registre de commerce N°5385. Pour extrait et mention Nd :0321/13 **** EL KOURSIYA SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 30.000,00 DHS MASSIRA III AV.ABDERAHIM BOUAABID N°86 DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 07/01/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collectif dont les caractéristiques sont :

‫إعالنات‬ Dénomination : EL KOURSIYA SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : * l›élevage de bétail sous toutes ses formes (caprin, dromadaires, ovin, bovin) .*commercialisation de viandes et des produits laitiers en détail et produits à base de viande.*l›élevage et la commercialisation de poulets de chair ;de la poule pondeuse et de ses dérivées *commercialisation ,import export de tous produits et marchandises *La mise en valeur des terrains agricoles. Siège Social  : MASSIRA III AV.ABDERAHIM BOUAABID N°86 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de trente mille dirhams, (30.000,00 Dh), Il est divisé en 300 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr. MOHAMED BOUBAKR 100 parts • Mme. KHADIJATOU HANNOUN 100 parts • Mr . ALI BOUBAKR 100 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. MOHAMED BOUBAKR. Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale  : A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 21/01/2013 sous le N° 30/2013- Registre de commerce N°5407. Pour extrait et mention Nd :0321/13 ****

liés aux esthétiques , coiffure, maquillage, massage, soin de visage, l›exploitation de toutes entreprises ou agences de transports touristiques, location, importation, achat, vente de touts matériel et produits cosmétiques, école d›esthétique, commerce divers, l›exploitation, la création et la gestion de camping, d›auberges, de motels, et de bungalows Siège Social  : HAY EL HASSANI AVENUE EL ANDALOSSE RUE 53 LOT N°1505 - DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Vingt mille dirhams, (20.000,00 Dh), Il est divisé en 200 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mlle. ZOUBIDA KASMI 100 parts • Mme. KENZA MAROUANE 100 parts Gérance : La Société est gérée par la gérante : Mlle. ZOUBIDA KASMI Bénéfices: 5 % à la réserve légale Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 18/01/2013 sous le N° 28/2013 - Registre de commerce N°5401. Pour extrait et mention Nd :0321/13 ****

OUED ERMIMA SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 10.000.00 DHS HAY EL MASJID RUE OUED ARCHAN N°1-24 DAKHLA

Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 10/01/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collectif dont les caractéristiques sont : Dénomination : AL KHAYR MACHIYA SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : * Elevage de bétail sous toutes ses formes, élevage et enregistrement de bétail, commercialisation de bétail, commercialisation des viandes rouges et blanches, agro-alimentaire (humains, agricultures et élevages),commercialisation de céréales et aliments de bétail, le négoce et commerce en générale. Siège Social  : IMM. ROUGES RUE AMERSSITE N°108 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent mille dirhams, (100.000,00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr. SIDI BRAHIM ALAOUI 400 parts • Mme. M›BARKA AHL SEMLALI .300 parts • Mme. M›BARKA AYBICH 300 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. SIDI BRAHIM ALAOUI. Bénéfices:5 % à la réserve légale Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 21/01/2013 sous le N° 31/2013- Registre de commerce N°5409. Pour extrait et mention Nd :0321/13 ****

Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 14/01/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : OUED ERMIMA SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Investissement en agriculture et engraissement des ovins, et élevage de poulet de chair et volailles sous toutes ses formes et modes d›exploitation technologiques et commerciales. Station servicecommercialisation de produits pétroliers. Investissement en boulangerie, pâtisserie sous toutes ses formes technologique et commerciales. Investissement en informatique sous toutes ses formes technologique et commerciales. Siège Social  : HAY EL MASJID RUE OUED ARCHAN N°1-24 - DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de dix mille dirhams, (10.000,00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr. MOHAMMED SALEM AAMAR 70 parts • Mme. MAHMOUDA HENANE 30 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. MOHAMMED SALEM AAMAR Bénéfices :5 % à la réserve légale Dépôt légale:A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 28/01/2013 sous le N° 59/2013- Registre de commerce N°5451. Pour extrait et mention Nd :0321/13 **** ZOZI BEAUTE SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 20.000.00 DHS HAY EL HASSANI AVENUE EL ANDALOSSE RUE 53 LOT N°1505 - DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 14/01/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collectif dont les caractéristiques sont : Dénomination : ZOZI BEAUTE SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son toutes activités de services

AL KHAYR MACHIYA SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 100.000,00 DHS IMM. ROUGES RUE AMERSSITE N°108 DAKHLA

GOUSTA SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 30.000.00 DHS AV.SID AHMED LAAROUSSI, RUE ESSAOUIRA N°109DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 19/10/2012 il a été établit les statuts d’une Société en nom collectif dont les caractéristiques sont : Dénomination : GOUSTA SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : l›élevage de bétail sous toutes ses formes (caprin, dromadaires, ovin, bovin), commercialisation de viandes et des produits laitiers en détail et produits à base de viande. ,l›élevage et la commercialisation de poulets de chair ;de la poule pondeuse et de ses dérivées, commercialisation ,import

export de tous produits et marchandises Siège Social: AV.SID AHMED LAAROUSSI, RUE ESSAOUIRA N°109 DAKHLA. Durée: La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Trente mille dirhams, (30.000.00 Dh), Il est divisé en 300 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr. WANATI AHL AABELLA 100 parts • Mme. MIMOUNA AHL AABELLA 100 parts • Mme. KHADIJA AABIDENNA 100 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. WANATI AHL AABELLA Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 18/01/2013 sous le N° 27/2013 - Registre de commerce N°5403 Pour extrait et mention Nd :0321/13 **** JALWA LITANMIYA SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 10.000.00 DHS HAY EL MATAR RUE RABAT - DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 09/01/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : JALWA LITANMIYA SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Investissement en agriculture et engraissement des ovins, et élevage de poulet de chair et volailles sous toutes ses formes et modes d›exploitation technologiques et commerciales. Siège Social  : HAY EL MATAR RUE RABAT DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de dix mille dirhams, (10.000,00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr .MAAYEF MOHAMED SALEM 60 parts • Mme. MANA MAAYEF 20 parts • Mme. SOUMYA BEKKAR20 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. MAAYEF MOHAMED SALEM. Bénéfices: 5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 28/01/2013 sous le N° 57/2013- Registre de commerce N°5455. Pour extrait et mention Nd :0321/13 **** TECHLA AGHNAM SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 10.000,00 DHS HAY ELGOUFRAN N°27 DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 10/01/2013 il a été établit les statuts d’une Société e nom collectif dont les caractéristiques sont : Dénomination : TECHLA AGHNAM SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : l›élevage de bétail sous toutes ses formes (caprin, dromadaires, ovin, bovin). * L›aviculture, la culture de légumes maraîchages. *commercialisation de viandes et des produits laitiers en détail et produits à base de viande.*commercialisation ,import export de tous produits et marchandises Siège Social  : HAY ELGOUFRAN N°27 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de DIX mille dirhams, (10.000,00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr. ABDERRAHMAN EL BARBARI 50 parts • Mr. MOHAMED EL

2013/02/14 ‫ اخلميس‬1988 :‫العدد‬

www.almassae.press.ma BARBARI 25 parts • Mme. FATIMATOU ABRAIK 25 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. ABDERRAHMAN EL BARBARI. Bénéfices :5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 21/01/2013 sous le N° 32/2013- Registre de commerce N°5411. Pour extrait et mention Nd :0321/13 **** AZMOUL SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 30.000,00 DHS EL AOUDA 3 LOT N°65 DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 15/01/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : AZMOUL SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Toutes les activités de l›élevage et la commercialisation du poulets de chair, du dindes, du Autriches, du canardes, d’oies, des moutons, chèvres des beaufs et des chameaux, achat, vente et la production du lait frais et UHT, beurre, margarine, fromage et yaourt. l›exploitation, la création et la gestion des campings Siège Social  : EL AOUDA 3 LOT N°65 - DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de trente mille dirhams, (30.000,00 Dh), Il est divisé en 300 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr. SOUILAM ENNAJMI 100 parts • Mme. OUM EL-KHOUT SID ENNAJEM 100 parts • Mme. SOUKAINA TRAIHE 100 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. SOUILAM ENNAJMI Bénéfices:5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 21/01/2013 sous le N° 37/2013- Registre de commerce N°5421. Pour extrait et mention Nd :0321/13 **** WADARSAN SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 10.000.00 DHS HAY EL MASJED N°24 DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 21/01/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : WADARSAN SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : investissement en agriculture et engraissement des ovins, et élevage de poulet de chair et volailles sous toutes ses formes et modes d›exploitation technologiques et commerciales. Station service-commercialisation de produits pétroliers. Investissement en boulangerie, pâtisserie sous toutes ses formes technologique et commerciales. Investissement en informatique sous toutes ses formes technologique et commerciales. Siège Social  : HAY EL MASJED N°24 - DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de dix mille dirhams, (10.000.00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr. SALEK CHEGAF 60 parts • Mr. MOHAMMED YAHDIH HABBAT 40 parts Gérance: La Société est gérée par le gérant : Mr. SALEK CHEGAF Bénéfices: 5 % à la réserve légale Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 28/01/2013 sous le N° 60/2013- Registre de commerce N°5449.

Pour extrait et mention Nd :0321/13 **** ACAPELA SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 12.000.00 DHS HAY EL MASJID RUE OUHFRIT N°124 BIS DAKHLA

COLLECTIF AU CAPITAL DE 10.000,00 DHS HAY KSIKISAT N°82 DAKHLA

Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 10/01/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collectif dont les caractéristiques sont : Dénomination : ACAPELA SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : L›exploitation, l›acquisition, la location et la gestion de restaurants, snacks, café, pittzira et rôtisserie autres lieux de restauration *service de restauration, restauration rapide, livraison à domicile *service des cafés, traiteur *L›organisation, l›exploitation de salles de fêtes. Siège Social  : HAY EL MASJID RUE OUHFRIT N°124 BIS - DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Douze mille dirhams, (12.000,00 Dh), Il est divisé en 120 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr. NOUREDDINE DERRAMA 30 parts • Mme. SIHAM DERRAMA 30 parts • Mme. HANANE OUADDOUH 30 parts • Mr. MAROUAN GUEMMOUH 30 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. NOUREDDINE DERRAMA. Bénéfices: 5 % à la réserve légale Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 21/01/2013 sous le N° 33/2013- Registre de commerce N°5413. Pour extrait et mention Nd :0321/13 ****

Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 18/01/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : TIRAS LITANMIYA SNC O b j e t: La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Investissement en agriculture et engraissement des ovins, et élevage de poulet de chair et volailles sous toutes ses formes et modes d›exploitation technologiques et commerciales. Station service-commercialisation de produits pétroliers. Investissement en boulangerie, pâtisserie sous toutes ses formes technologique et commerciales. Investissement en informatique sous toutes ses formes technologique et commerciales. Siège Social  : HAY KSIKISAT N°82 - DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Dix mille dirhams, (10.000,00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr. ALAOUI ABDELHADI 60 parts • Mr. MOHAMMED DAOUD 20 parts • Mr. JAMAL MECHIOUAT 20 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. ALAOUI ABDELHADI Bénéfices: 5 % à la réserve légale Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 28/01/2013 sous le N° 55/2013- Registre de commerce N°5463. Pour extrait et mention Nd :0321/13 ****

DAK LABTITE SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 10.000,00 DHS HAY EL MASJID RUE OUAD ERCHAN 1 17 DAKHLA

OUM ERRACHID SNC SOCIETE EN NOM COLLECTIF AU CAPITAL DE 100.000.00 DHS HAY EL GHOFRANE N°82 LOTISSEMENT 110 DAKHLA

Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 09/01/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : DAK LABTITE SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Investissement en agriculture et engraissement des ovins, et élevage de poulet de chair et volailles sous toutes ses formes et modes d›exploitation technologiques et commerciales. Station service-commercialisation de produits pétroliers. Investissement en boulangerie, pâtisserie sous toutes ses formes technologique et commerciales. Investissement en informatique sous toutes ses formes technologique et commerciales. Siège Social  : HAY EL MASJID RUE OUAD ERCHAN 1 17 - DAKHLA Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Dix mille dirhams, (10.000,00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr. CHRIF DLIMI 60 parts • Mme. GHALLOUHA HENANE 20 parts • Mme. DANEBRA HENANE 20 parts Gérance: La Société est gérée par le gérant : Mr. CHRIF DLIMI. Bénéfices:5 % à la réserve légale Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 28/01/2013 sous le N° 56/2013- Registre de commerce N°5461. Pour extrait et mention Nd :0321/13 **** TIRAS LITANMIYA SNC SOCIETE EN NOM

Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 16/01/2013 il a été établit les statuts d’une Société en nom collective dont les caractéristiques sont : Dénomination : OUM ERRACHID SNC O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Pêche maritime , traitement , congélation , commercialisation , et transport de tous produit de mer.- Le transport en commun et des marchandises particulières et pour le compte d›autrui.-La commercialisation de tous les produit de mer , création de toutes usines de traitement ou de transformation des produits de mer. - Commercialisation, import, export et transport de poissons et de tous produits de mer, frais et congelés.La pêches d›une manière générale-chip-Chandler. Siège Social  : HAY EL GHOFRANE N°82 LOTISSEMENT 110 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de Cent mille dirhams, (100.000.00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr. MOHAMMED EL KHALIL 600 parts • Mme. KHADIJA EL MEHDI 200 parts • Mme. NOUNA AHNANE 200 parts Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr. MOHAMMED EL KHALIL Bénéfices: 5 % à la réserve légale Dépôt légale: A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 23/01/2013 sous le N° 44/2013- Registre de commerce N°5427. Pour extrait et mention Nd :0321/13


‫حليفي رئيسا للقلم املغربي (‪)PEN‬‬ ‫ان�ت�خ��ب م��ؤخ��را مب��دي�ن��ة ال� ��دار البيضاء‬ ‫الكاتب املغربي شعيب حليفي رئيسا لنادي القلم‬ ‫املغربي‪ .‬ويذكر أن نادي القلم املغربي‪ ،‬الذي‬ ‫يوجد مقره بالدار البيضاء‪ ،‬هو إطار للدفاع عن‬ ‫حرية الكاتب والكتابة‪ ،‬وقد سعى إلى ذلك من‬ ‫مختلف األنشطة التي دأب القلم املغربي على‬ ‫عقدها‪ ،‬آخرها مسابقة الزجل املغربي‪ ،‬التي ع ّبر‬ ‫فيها الزجالون املغاربة عن موقفهم من الواقع‬ ‫السياسي واالجتماعي باملغرب‪ .‬ويعتبر شعيب‬ ‫حليفي واحدا من املثقفني املغاربة املهتمني بالعمل‬ ‫الثقافي على واج�ه��ات متعددة ‪ :‬البحث العلمي‬ ‫واجلامعي‪ ،‬العمل الثقافي ضمن جمعيات ذات‬ ‫توجه ثقافي‪ .‬وهو من املؤسسني للمرصد املغربي‬ ‫للثقافة وأح ��د امل�س��اه�م�ين ف��ي خ�ل��ق ح ��وار حول‬ ‫الثقافة والتدبير الثقافي‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1988 :‬اخلميس ‪2013/02/14‬‬

‫طه عدنان في «موسم احلب» ببلجيكا‬

‫في المكتبات‬

‫ذاكرة‬ ‫ليوم آخر‬

‫نصوصنا احلديثة تبتعـد عنه غالب ًا‪ ،‬وكأنها جتعل‬ ‫غنى؛ أعني‬ ‫من إهمـاله فضيل ًة شعرية ومن اجلهل به‬ ‫ً‬ ‫اإليقاع حني ينبع من العـديـد من املصادر‪ :‬من الـوزن‬ ‫ّ‬ ‫ومركب ًا‪ ،‬ومن اللغة باتر ًة وخف ّية‪ ،‬وأخير ًا من‬ ‫بسيط ًا‬ ‫انصهار النمطني في تداخلهما احلميم أيضا‪ .‬بـدء ًا‬ ‫مؤملـة في‬ ‫بكثافـة‬ ‫من عنوان الغالف‪ ،‬يحضر الزمن‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫هـذه املجموعة‪ .‬إنّ للمـاضي‪ ،‬وللفقـدان‪ ،‬وللشجـن‬ ‫القـدمي ح��ض��ور ًا فاجع ًا‪ ،‬وه��و ينحدر إلينا‪ ،‬قـدمي ًا‬ ‫الفـردي‬ ‫ومتجـ ّدد ًا‪ ،‬من ينابيعـهِ النضاحـةِ باليتـم‬ ‫ّ‬ ‫الشخصـي‪ ،‬نـزو ًال‬ ‫اجلسـدي‬ ‫�ي‪ :‬م��ن األب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫واإلن��س��ان� ّ‬ ‫إلى آبـاء الفجيعـة الكبار‪ :‬كلكامـش‪ ،‬املتنبي‪ ،‬املعري‪،‬‬ ‫املعتمد بن عبـاد‪ .‬ومن املتفجعـني أو الساخطـني من‬ ‫األجيال الالحقة‪ :‬نازك املالئكة‪ ،‬أمل دنقل‪ ،‬عبد الله‬ ‫راجع‪ ،‬سركون بولص‪.»...‬‬

‫عن املطبعة وال��وراق��ة مبراكش‪ ،‬ومنشورات‬ ‫دار التوحيدي بالرباط‪ ،‬يصدر للشاعر املغربي‬ ‫عبد اللطيف ال����وراري مجموعة شعرية جديدة‬ ‫معنونة بـ“ذاكــرة ليوم آخر“‪ .‬يشتمل الديوان‪،‬‬ ‫وهو في مئة وعشرين صفحة من القطع املتوسط‪،‬‬ ‫على ّ‬ ‫ست وعشرين قصيدة تتفاوت من حيث البناء‬ ‫والتشكيل الشذري‪ .‬كما ض ّم الكتاب‪ ،‬الذي تزينه‬ ‫لوحة الشاعر والتشكيلي عزيز أزغاي‪ ،‬ملحق ًا من‬ ‫شهادة في الديوان وقصيدة منه مترجمتني إلى‬ ‫اللغات الفرنسية واإلجنليزية واإلسبانية‪ .‬وجاء‬ ‫في الشهادة التي كتبها الشاعر والناقد العراقي‬ ‫علي جعفر ال��ع�لاق‪ ،‬واملثبتة على ظهر الغالف‪:‬‬ ‫«يسعى عبد اللطيف الوراري إلى اقتطاف معظم‬ ‫ج��م��ال� ّي��ات��ه‪ ،‬ف��ي ه��ذه ال��ق��ص��ائ��د‪ ،‬م��ن ح � ْق� ٍ�ل أخذت‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪18‬‬

‫أشهر من نار على علم‪ ،‬يردد أهله اسمه أحيانا بنوع من التهكم على من يجلس للتباهي بسفرياته هنا وهناك بالقول‪« :‬هاي على ابن بطوطة»‪ .‬يطلقون أحيانا اسمه على بعض املؤسسات‬ ‫التعليمية‪ .‬لكن ال يقدر قيمة هذا الرجل الطنجي إال سواه من غير أبناء جلدته‪ .‬ما خلفه الرحالة املغربي يعد بحق هؤالء «حتفة النظار في عجائب األمصار وعجائب األسفار»‪ .‬إذ نقل هذا‬ ‫املغربي املغامر صورا شاملة لشعوب العالم في وقت لم يكن أحد يتجرأ على ركوب األهوال واألخطار‪ ،‬وفي وقت لم تكن هناك آلة تصوير وال كاميرا‪ ،‬فكان هو كل هذا‪ .‬وهكذا بقي مرجعا‬ ‫الرحالني املسلمني»‪ .‬أما نيل أرمسترونغ فقد نزع قبعته حتية له‪ .‬لكن بالده والبالد العربية تبقى مترددة في‬ ‫ال ينسى كلما ذكرت الرحلة لدرجة أطلقت عليه جمعية كمبردج لقب «أمير ّ‬ ‫االعتراف بعظمة ابن بطوطة وما أسداه للبشرية من خدمة ال ينكرها سوى جاحد‪ .‬وهكذا تصبح لتلك الدعوة التي رفعها عضو أكادميية اململكة املغربية عبد الهادي التازي معنى كبيرا‪.‬‬

‫عبد الهادي التازي يدعو إلى جعل يوم ‪ 24‬فبراير يوما لالحتفاء بالرحالة‬

‫ابن بطوطة أمير الر ّحالني املسلمني‪ ..‬مطرب احلي الذي ال يطرب أبناء جلدته‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫دع���ا ع��ب��د ال���ه���ادي ال���ت���ازي‪ ،‬عضو‬ ‫أك��ادمي��ي��ة اململكة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬إل��ى جعل‬ ‫يوم ‪ 24‬فبراير يوما لالحتفاء بالرحالة‬ ‫املغربي ابن بطوطة‪ .‬وقد أفصح املؤرخ‬ ‫املغربي املعروف عن رغبته في الدعوة‬ ‫إلى جعل يوم ‪ 24‬فبراير «يوما لتحسيس‬ ‫ال��ع��ال��م اإلس�لام��ي وال��ع��رب��ي‪ ،‬وخاصة‬ ‫مواطنينا أبناء اململكة املغربية‪ ،‬برجل‬ ‫عظيم مر بساحتهم وال يعرف معظمهم‬ ‫عن مركزه الدولي وفضله في التعريف‬ ‫باملغرب ورجاالته»‪.‬‬ ‫وت���اب���ع ال���ت���ازي ف���ي ب��ي��ان ل���ه بأن‬ ‫الكليات واجل��ام��ع��ات وامل��ع��اه��د العليا‬ ‫ووسائل اإلع�لام مدعوة إلى تخصيص‬ ‫«ح��ص��ة م��ن نشاطاتها للتعريف بهذا‬ ‫الطنجي الذي مأل الدنيا حديثا‪ ،‬السيما‬ ‫أن رحلته ترجمت ألك��ث��ر م��ن ‪ 50‬لغة‪،‬‬ ‫وتعتبر عند العلماء أهم رحلة في تاريخ‬ ‫البشرية جمعاء»‪.‬‬ ‫وأض���اف عضو أك��ادمي��ي��ة اململكة‬ ‫أن��ه ب��ال��رغ��م م��ن ال��ن��دوات ال��ت��ي أقيمت‬ ‫ح����ول اب����ن ب��ط��وط��ة ف���ي امل���غ���رب وفي‬ ‫بعض العواصم فإنه «ما يزال حق هذا‬ ‫امل��واط��ن دينا ف��ي أعناقنا‪ ،‬ودي��ن��ا على‬ ‫ك��ل املؤسسات أن حتمل اسمه ف��ي كل‬ ‫منعرج وفي كل مدرج وفي كل احملطات‬ ‫واملؤسسات واملشروعات»‪.‬‬ ‫وذكر التازي في إطار استرجاعاته‬ ‫ح���ول اب���ن ب��ط��وط��ة م���ا ق��ال��ه ع��ن��ه نيل‬ ‫أرمسترونغ عنه «أذك��ر أنني ملا هنأت‬ ‫السيد نيل أرمسترونغ‪ ،‬وقد كان عضوا‬ ‫معنا ف��ي أك��ادمي��ي��ة اململكة املغربية‪،‬‬ ‫برفع علم أمريكا على سطح القمر‪ ،‬قال‬ ‫ل��ي ب��احل��رف‪ :‬أن��ا عندما صعدت القمر‬ ‫صعدت ملفوفا ونزلت هناك وأنا مسير‬ ‫ال م��خ��ي��ر وأع���ادون���ي إل���ى األرض كما‬ ‫صعدت‪ ،‬أم��ا الرحالة املغربي فقد رفع‬ ‫علم املغرب في أكثر من ألف موقع‪ ،‬وقد‬ ‫ركب احلمار والبغل واحلصان واجلمل‬ ‫وجت��ش��م رك���وب الفلك والسفن وقضى‬ ‫نحوا من ثالثني عاما في رحالته»‪.‬‬ ‫وأضاف أن ابن بطوطة من «الرجال‬ ‫القالئل الذين ينتسبون ألمهاتهم حسب‬ ‫التقليد امل��ع��روف‪ ،‬إذ أن بطوطة تعني‬

‫عبد الهادي التازي‬

‫فاطمة التي يحترمها املسلمون في كل‬ ‫مكان ويتحول االس��م إل��ى صيغة دلع‪،‬‬ ‫فينطقها امل��ص��ري��ون ب��ط��ة‪ ،‬وينطقها‬ ‫امل��غ��ارب��ة ب��ط��وط��ة وف��ط��وم��ة وفاضمة‬ ‫وطامو وفاطو والطام» وما إلى ذلك‪.‬‬ ‫وأش�����ار إل���ى أن���ه «ت��ن��ف��ي��ذا للقرار‬ ‫ال��ذي اتخذه املؤمتر اإلسالمي العاملي‬ ‫ل�ل�أس���م���اء اجل���غ���راف���ي���ة ال���ت���اب���ع لألمم‬ ‫املتحدة في نيويورك في أعقاب تكرمي‬ ‫اجلغرافيني القدامى أمسى البن بطوطة‬ ‫مكان على سطح القمر يحمل رقم ‪ 7‬من‬ ‫درجات العرض اجلنوبية ورقم ‪ 50‬من‬ ‫خطوط الطول الشرقية»‬ ‫سرد‬ ‫ل��م ي��ت��رك اب���ن ب��ط��وط��ة س���وى ٍ‬ ‫كتاب عنوانه (حتفة‬ ‫ألسفاره على شكل‬ ‫ٍ‬

‫مؤسسة عالل الفاسي تقارب كتابة التاريخ املغربي‬ ‫املساء‬

‫تنظم مؤسسة عالل الفاسي يوم غد اجلمعة‬ ‫ب��ال��رب��اط ن���دوة ح ��ول «ك �ت��اب��ة ال �ت��اري��خ املغربي‪:‬‬ ‫إشكاالت ورهانات»‪ .‬ومن املنتظر أن يشارك فيها‬ ‫جامعيون وباحثون مغاربة يناقشون مجموعة من‬ ‫القضايا املرتبطة بدراسة التاريخ املغربي‪.‬‬ ‫وتتناول امل��داخ�لات منطلقات املعهد امللكي‬ ‫للبحث ف��ي ت��اري��خ امل �غ��رب وم�ش��اري�ع��ه‪ ،‬ومسألة‬ ‫األرشيف في املغرب‪ :‬رهانات وحتديات‪ ،‬وتاريخ‬ ‫الزمن الراهن ‪:‬البنيات والبرامج‪.‬‬ ‫وي�س��اه��م ف��ي ع ��روض ه��ذه ال �ن��دوة ك��ل من‬ ‫محمد القبلي‪ ،‬مدير املعهد امللكي للبحث في تاريخ‬ ‫امل�غ��رب‪ ،‬وحلسن حافظي علوي وعبد الرحمان‬ ‫املودن‪ ،‬اخلبيرين في املعهد‪ ،‬وجامع بيضا‪ ،‬مدير‬ ‫مؤسسة أرشيف املغرب‪ ،‬وعبد الرحيم بنحادة‪،‬‬ ‫عميد كلية اآلداب بجامعة محمد اخلامس‪-‬أكدال‬ ‫بالرباط‪.‬‬

‫جمال املوساوي *‬

‫يحيي الشاعر طه عدنان والشاعرة واملخرجة السورية‬ ‫هالة محمد أمسية شعرية ببروكسيل يوم ‪ 14‬فبراير اجلاري‪.‬‬ ‫وتدخل األمسية املنظمة من طرف املركز املتنقل للفنون «موسم»‬ ‫ببلجيكا في سياق الدورة اخلامسة ألمسيات «احلب في الشعر‬ ‫العربي»‪.‬‬ ‫وف ��ي ن �ف��س األم �س �ي��ة‪ ،‬ي �ق��دم ال �ش��اع��ر ال�ب�ل�ج�ي�ك��ي كوين‬ ‫ستاسينز قصائد عاشقة من عمق التراث الكوني ومقاطع من‬ ‫األنطولوجيا التي أعدها‪ ،‬والتي تضم أزيد من‪ 300‬شاعر من‬ ‫مختلف أرجاء العالم‪.‬‬ ‫وتتخلل االحتفالية الشعرية‪ ،‬التي يحتضنها قصر الفنون‬ ‫اجلميلة‪ ،‬وص�لات موسيقية يؤديها ع��ازف ال�ب��اس الهولندي‬ ‫هينك دي الت وعازف البيانو البلجيكي ديرك شرورس وعازف‬ ‫البيركسيون رون فان سراتوم‪.‬‬

‫النظار ف��ي عجائب األم��ص��ار وعجائب‬ ‫األسفار)‪.‬‬ ‫وك��ان السلطان املغربي أب��و عنان‬ ‫فارس املريني‪ ،‬الذي أعجب برحالت ابن‬ ‫بطوطة وقصصه املشوقة‪ ،‬قد طلب منه‬ ‫أن ميليها على كاتبه محمد ب��ن‬ ‫جزي‬ ‫ّ‬ ‫الكلبي‪ ،‬وقد أطلق ابن جزي على الكتاب‬ ‫اسم (حتفة النظار في غرائب األمصار‬ ‫وعجائب األسفار)‪.‬‬ ‫وهو عمل مشترك قام به ابن بطوطة‬ ‫وابن جزي‪ ،‬وصبغه كل منهما بطابعه‬ ‫اخل��اص‪ ،‬فجعل فيه ابن بطوطة روحه‬ ‫التي حتب العجائب والغرائب‪ ،‬وجعل‬ ‫فيه ابن جزي أسلوبه الذي ال يخلو من‬ ‫صنعة وتكلف وتنميق‪ ،‬فهو كتاب سلس‬

‫خوان ميّاس‪ :‬الربيع‬ ‫العربي ضل الطريق‬ ‫وص� ��ف ال �ك��ات��ب اإلس� �ب ��ان ��ي املعروف‬ ‫خوان م ّياس‪ ،‬في حوار معه نشر مؤخرا‪ ،‬ما‬ ‫يحدث في العالم العربي باملؤسف‪ ،‬وقال في‬ ‫هذا الصدد‪« :‬ما يحدث في الواقع العربي‪،‬‬ ‫في رأيي‪ ،‬مؤسف‪ ،‬والربيع العربي لم يصل‬ ‫إل��ى م��ا ك��ان يطمح إل�ي��ه‪ ،‬ب��ل ض��ل الطريق‪.‬‬ ‫أنا مشغول بالواقع العربي‪ .‬لقد عشنا ذلك‬ ‫في إسبانيا أيام فرانكو‪ ،‬حيث العملة كانت‬ ‫حتمل عبارة «فرانكو زعيم إسبانيا باختيار‬ ‫ال��رب»‪ ،‬وهو أمر خطير‪ ،‬فيجب دائما فصل‬ ‫الدين عن الدولة حتى تتقدم الشعوب ومزج‬ ‫الدين بالسياسة يؤدي إلي الدمار»‪.‬‬

‫اإلنشاء‪ ،‬وفيه رواية حوادث نادرة فكهة‪،‬‬ ‫وتقاليد ش��اذة‪ ،‬وق��د أح��س اب��ن بطوطة‬ ‫ب��أن ما يذكر من أخبار عن الهند ُت َع ُّد‬ ‫غريبة‪ ،‬وبعيدة عما هو مألوف‪ ،‬وبأنها‬ ‫ستحمل الكثير م��ن ال��ن��اس على الشك‬ ‫في صحة كالمه‪ ،‬فأقسم على ذلك بأنه‬ ‫صادق فيما رأى وفيما تكلم‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن اب��ن بطوطة ول��د بطنجة‬ ‫في‪ 17‬رجب ‪ 703‬هجرية املوافق لـ‪24‬‬ ‫فبراير ‪ 1304‬ميالدية‪ ،‬وتوفي سنة ‪779‬‬ ‫للهجرة (‪1377‬م)‪ ،‬وهو يتولى منصب‬ ‫القضاء في أنفا عاصمة تامسنا التي‬ ‫دم��ره��ا ال��ب��رت��غ��ال‪ ،‬وك��ان السلطان أبو‬ ‫عنان عينه قاضيا ه��ن��اك‪ ،‬مكافأة على‬ ‫تدوين رحلته‪.‬‬

‫علماء الغرب يلقون القبعات‬ ‫ليس سهال أن يلقي علماء الغرب‬ ‫قبعاتهم حتية لعربي أدهشهم و أبهرهم‬ ‫في مجال عمله‪ ،‬لكنهم فعلوا ذلك مع ابن‬ ‫بطوطة وأغدقوا عليه الكثير من الثناء‪.‬‬ ‫يقول املستشرق ريجيش بالشير عن‬ ‫كتابه (حتفة النظار في غرائب األمصار‬ ‫وعجائب األسفار)‪« :‬لهذا الكتاب أهمية‬ ‫فائقة في التعرف على العالم اإلسالمي‬ ‫ف��ي ال��ق��رن ال��راب��ع عشر امل��ي�لادي؛ ففي‬ ‫ه��ذا الكتاب يكثر االستطراد وتختلط‬ ‫فيه األساطير مع احلكايات البعيدة عن‬ ‫التصديق‪ ،‬واألوص��اف املتكررة تكشف‬ ‫فيها أي� ً‬ ‫�ض��ا معلومات تاريخية دقيقة‬ ‫ومفيدة‪ ،‬ال سيما تلك التي ال حتصى‬ ‫وامل��ت��ع��ل��ق��ة ب��ع��ق��ائ��د وع�����ادات وأخ�ل�اق‬ ‫السكان كما يراها هذا الرحالة املسلم‪،‬‬ ‫حب االستطالع على‬ ‫الذي يتفوق عنده ُّ‬ ‫ح َدّة الذكاء»‪.‬‬ ‫أم���������ا امل�����س�����ت�����ش�����رق ال������روس������ي‬ ‫كراتشكوفسكي فيعتبره «آخر جغرافي‬ ‫عاملي من الناحية العلمية‪ ،‬أي أن��ه لم‬ ‫يكن ن َّقالة اعتمد على كتب الغير؛ بل‬ ‫كان رحالة انتظم محيط أسفاره عددًا‬ ‫كبي ًرا م��ن األق��ط��ار‪ ،‬وق��د ج��اوز جتواله‬ ‫مقدار مائة وخمسة وسبعني ألف ميل‪،‬‬ ‫منافسا خطي ًرا ملعاصره‬ ‫وهو بهذا ُي َع ُّد‬ ‫ً‬ ‫األكبر منه س ًّنا (ماركو بولو) البندقي‬ ‫اإليطالي (‪1323 1254-‬م)‪ ،‬الذي دفعه‬ ‫ح���ب األس���ف���ار إل���ى اج��ت��ي��از ك���ل آسيا‬ ‫ع��ن ط��ري��ق منغوليا‪ ،‬وع���اد ع��ن طريق‬ ‫سومطرا‪ ،‬وال��ذي عهد إلى كاتب له في‬ ‫إخراجا أدب ًّيا‪ ،‬واسمه‬ ‫إخ��راج مذكراته‬ ‫ً‬ ‫(كتاب ماركو بولو)»‪.‬‬ ‫ويقول الباحث الياباني ياموتو‪:‬‬ ‫«إن����ه م���ن ال��ع��س��ي��ر ال���ق���ول ب���أن جميع‬ ‫حكايات ابن بطوطة عن الصني هي من‬ ‫نسج اخليال وحده‪ ،‬ح ًّقا إن وصفه لتلك‬ ‫البالد يشمل عددًا من النقاط الغامضة‪،‬‬ ‫ولكنه ال يخلو أحيا ًنا من فقرات معينة‬ ‫تعتمد على مالحظة مباشرة عن الصني‪،‬‬ ‫فض ً‬ ‫ال عن أنه من املستحيل القول بأن‬ ‫رواياته التي وجدت توكيدًا في املصادر‬ ‫الصينية وف��ي أس��ف��ار م��ارك��و ب��ول��و قد‬ ‫كانت من تلفيق مخيلته»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫برج مراقبة‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫‪taher.culture@gmail.com‬‬

‫القصة الكاملة‬ ‫قصة األدب وال��ف��ن��ون ه��ي قصة اإلنسانية جمعاء بكبواتها‬ ‫وانتصاراتها‪ ،‬بحبها وكراهيتها‪ ،‬بنقائها ووسخها‪ ،‬بنبلها‬ ‫وخبثها‪ ،‬بسخائها وتقتيرها‪ ،‬بجمالها وبشاعتها‪ ،‬بغناها‬ ‫وب��ؤس��ه��ا‪ .‬إن��ه��ا ف��ي ال��ع��م��وم األع���م قصة كاملة ل��ه��ذا اإلنسان‬ ‫بذكرانه وإناثه‪ .‬فهي سجله الكامل بالصوت والصورة الذي‬ ‫يجمع كل صغير�� وكبيرة ليس بلغة واح��دة‪ ،‬بل بكل اللغات‬ ‫احلية منها وامليتة التي بقيت ضمن احمل��ن��ط��ات‪ .‬وعلى ذاك‬ ‫األس��اس فمن يريد معرفة نفسه والنظر إليها في امل��رآة عليه‬ ‫بهذا ال��ت��راث األدب��ي والفني املمتد م��ن العهود البدائية إلى‬ ‫عهد التطور واالرتقاء‪ .‬من عهد اجللود إلى عهد "الكرفاتات"‪.‬‬ ‫فقد عبر اإلنسان وعلى مختلف املراحل الزمنية وعبر أمكنة‬ ‫مختلفة‪ ،‬وعبر األشكال التعبيرية املتنوعة عن حاجات دفينة‬ ‫وأخرى واضحة عن القلق والسكينة واالطمئنان‪ .‬كما عبر‪ ،‬عبر‬ ‫ما ابتدعه من أشكال فنية‪ ،‬عن الرغبات املكبوتة وصرفها أحيانا‬ ‫بشكل مهذب ومشذب إما من خالل ألفاظ صقيلة تزرع الدفء في‬ ‫اجلسد قبل الروح وأخرى عبر صراخ و«وحوحات»‪ ،‬تبحث عن‬ ‫املنبع في احليوانية اإلنسانية التي تتساكن في العمق العميق‬ ‫املمتد إل��ى عصر العري والكهوف‪ ،‬وه��ذا هو اإلن��س��ان دائما‪،‬‬ ‫منشغل بشيء ما ي��ط��ارده ويريد القبض عليه‪ .‬لكنه ال يجيد‬ ‫دائما الصيد والتصويب‪ .‬وهكذا عوض أن يصيب كبد احلقيقة‬ ‫يصيب كبد نفسه‪ ،‬فيكون إنتاجه ملحميا وبكائيا في وقت كان‬ ‫يسعى هو أن يكون عكس ذلك‪ .‬وفي حاالت أخرى يوجه لكماته‬ ‫إلى الفراغ عوض أن يوجهها إلى أمراضه وعيوبه فيتحول إلى‬ ‫مجرد مهرج يضحك عليه العالم فينتهي به األم��ر إلى ناسج‬ ‫كوميديا لن تكتمل خيوطها إال مبوت آخر "منرة" من بني آدم‪.‬‬ ‫كي تفهم الشعوب اليوم مبختلف ألوانها وألسنتها‪ ،‬وكي يكون‬ ‫أي واحد عار أمامك ومن دون تزويقات‪ ،‬اقرأ أدبه و تفرج على‬ ‫فنونه‪ .‬وحتى وإن أردت أن يكون املرء وعلى حد التخصيص‬ ‫واضحا أمامك من الداخل ومن اخل��ارج كما ولدته أم��ه‪ ،‬عليك‬ ‫أن تعود إلى قراءة ما أنتج عبر هذا الزمن الطويل في اإلبداع‬ ‫األدبي والفني‪ ،‬بغثه وسمينه‪ ،‬بالذي له معنى والذي ال معنى‬ ‫له‪.‬‬ ‫إن اإلنسان هو الكائن الوحيد الذي يبحث عن الفضائح‪ ،‬لذلك‬ ‫ال يهدأ له بال إال إذا نشر غسيله‪ ،‬ونشره على احلبال كالسارق‬ ‫ال��ذي يحب أن ميدحه الناس وعلى امل�لأ بالقصائد العصماء‬ ‫تشيد بأعمال يده الطولى على اجلوعى والفقراء الذين بفضلهم‬ ‫أصبحت له كرش يدفعها باستمرار وكأنه يدفع برميل حريرة‪.‬‬ ‫ه��ذا هو اإلن��س��ان ال يتوقف عن ق��ول املهم وعكسه‪ ،‬ال يتوقف‬ ‫عن قول األشياء التي لها قيمة والتي ال قيمة لها‪ .‬فهو دائما‬ ‫عكس كل الكائنات التي تعبر عن وجودها في صمت‪ .‬وهكذا‬ ‫فإن التي قالت ملن كتب فيها قصيدة غزل "فضحتنا‪ ،‬فلو كان‬ ‫ذلك في صمت لكان ذلك أعظم"‪ ،‬فيها جانب من ملح احلقيقة‬ ‫تدود‪.‬‬ ‫التي ال ّ‬ ‫اآلن وبعد م��رور سيول من املياه حتت اجلسر‪ ،‬وبعد أن فهم‬ ‫اإلنسان أنه ال يسبح في النهر مرتني‪ ،‬لم يعد هناك أي منطق‬ ‫لفهم قيمة األشياء سوى القول بأن ما ينتجه البشر من أدب‬ ‫وفنون هو القصة الكاملة لصراعه مع نفسه ومع محيطه‪ ،‬وهو‬ ‫أقصر الطرق لفهم حقيقته املرة واحللوة‪.‬‬ ‫اليوم تعددت األجناس واألشكال وتطورت املفاهيم وصار الكل‬ ‫يفضح نفسه واآلخرين بالتعبير إما كتابة أو صوتا وصورة‬ ‫فتضخمت اإلنتاجات‪ ،‬وانفتحت شهية القراءات‪ ،‬فهل تكون هذه‬ ‫هي بداية إلدراك دقيق أم أنه بداية للضياع الذي يسبق املوت؟‬

‫الزميل محمد الراوي يحاضر عن التشكيل املغربي في احتاد كتاب اإلمارات في أبو ظبي‬ ‫أبو ظبي‪ -‬املساء‬

‫استضاف احتاد كتاب وأدباء اإلمارات‪ ،‬باملسرح الوطني‬ ‫ف��ي أب��و ظبي‪ ،‬الزميل محمد املثنى ال ��راوي ف��ي أمسية حول‬ ‫التشكيل املغربي‪ -‬النشأة والتطور‪ ،‬مت تنظيمها مساء الثالثاء‬ ‫بالتعاون مع النادي املغربي باإلمارات‪ .‬وتناول العرض نشأة‬ ‫احلركة التشكيلية في املغرب بدءا من جذورها األولى املتمثلة‬ ‫ف��ي ال��رس��وم��ات امل�ن�ق��وش��ة ال �ت��ي خلفها امل �غ��ارب��ة األوائ� ��ل في‬ ‫صخور جبال األطلس‪ ،‬وتطورها عبر العصور على يد الفنانني‬ ‫التقليديني الذين أبدعوا أشكاال ورم��وزا جتريدية في النسيج‬ ‫واخل��زف واجللد واملعادن واملعمار‪ ،‬عالوة على إبداعاتهم في‬ ‫فن اخلط املنمق واملزوق في أغلقة الكتب املخطوطة احملفوظة في‬ ‫اخلزانات العامة واخلاصة‪ .‬وتعمق العرض في ترصد بصمات‬ ‫الفنانني املستشرقني األوائل ممن خلدوا صورة املغرب واملغاربة‬ ‫في لوحاتهم املوزعة بني أكبر املتاحف العاملية‪ ،‬بدءا من أوجني‬ ‫دوالكروا‪ ،‬رائد الرومانسية التشكيلية‪ ،‬الذي زار طنجة ومكناس‬ ‫عام ‪ ،1832‬ومرورا مبئات الفنانني الغربيني الذين تعاقبوا على‬ ‫زيارة املغرب مستلهمني منه املئات من أعمالهم‪ ،‬أمثال البلجيكي‬

‫الراوي أثناء احملاضرة‬

‫تصوير شريف الشني‬

‫إيكخوت والسويسري بوشسر واإلسباني إيبارو والبريطاني‬ ‫ميلفيل‪ .‬وأوض ��ح ال �ع��رض كيف انتقلت ع��دوى التشكيل من‬ ‫هؤالء الفنانني األوربيني إلى نظرائهم املغاربة بدءا من رائدهم‬

‫محمد بنعلي الرباطي الذي تخرج من مرسم البريطاني جون‬ ‫الف��ري‪ ،‬ال��ذي رع��اه وك��ان وراء تنظيم معرضه األول في رواق‬ ‫كوبيل بالعاصمة البريطانية لندن عام ‪ .1916‬وبعد احلديث‬ ‫ع��ن املجموعة الفطرية األول ��ى‪ ،‬تطرق ال�ع��رض للطفرة األولى‬ ‫للتشكيل املغربي‪ ،‬التي قادها جيل من الفنانني‪ ،‬األكادمييني‬ ‫وال�ع�ص��ام�ي�ين‪ ،‬ب�ق�ي��ادة ال��رائ��دي��ن اجل�ي�لال��ي ال �غ��رب��اوي وأحمد‬ ‫الشرقاوي‪ ،‬مع تطور االجتاه الفطري بفرشاة الشعبية طالل‪،‬‬ ‫وتطور االجتاه التشخيصي بقيادة مرمي أمزيان وحسن الكالوي‬ ‫وأحمد بنيسف‪ ،‬وص��وال إلى الطفرة الثانية التي أطلقها جيل‬ ‫الفنانني الشباب منذ تسعينيات القرن العشرين‪ ،‬ونتج عنها‬ ‫تطور هائل في أعداد أروقة العرض في مختلف املدن املغربية‪،‬‬ ‫وظهور قاعات بيع اللوحات باملزاد العلني‪ ،‬وارتفاع أسعارها‬ ‫إلى مستويات قياسية‪ ،‬مع تنوع معارض الفنانني املغاربة في‬ ‫اخلارج‪ ،‬وهجرة عدد منهم إلى دول أوربية وأمريكية‪ ،‬وانفتاح‬ ‫عدد من املتاحف العاملية ومقتنيات كبار املجمعني الدوليني على‬ ‫اللوحة املغربية‪ ،‬بعد حوالي قرن من معرض الرباطي في لندن‪،‬‬ ‫و‪ 180‬سنة من أول لوحة تصور طنجة وحتمل توقيع الرسام‬ ‫العاملي دوالكروا‪.‬‬

‫«التغلب على الفساد» لبرتراند دوسبيفيل في ترجمة عربية‬

‫الفساد واحدة من بني أكثر القضايا املثارة‬ ‫ال�ي��وم ف��ي منطقة ال�ش��رق األوس��ط وش�م��ال إفريقيا‪،‬‬ ‫إل��ى جانب الدميقراطية وحقوق اإلن�س��ان‪ .‬والحظنا‬ ‫كيف أن محاربة هذه الظاهرة كانت في قلب احلراك‬ ‫االج�ت�م��اع��ي وال�س�ي��اس��ي ال ��ذي ع��رف�ت��ه املنطقة منذ‬ ‫أواخر سنة ‪ ،2010‬وأدى إلى حدوث تغيير كبير في‬ ‫نظرة سكانها إلى املستقبل‪ ،‬حيث بات العيش الكرمي‬ ‫مرتبطا ب��امل��رور إل��ى اعتماد ال�ق��واع��د الدميقراطية‬ ‫في احلكم‪ ،‬والعمل على محاربة الفساد كشرطني‬ ‫الزمني للقضاء على الفقر والبطالة وحتقيق اإلنصاف‬ ‫واملساواة‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان م��ن السابق ألوان��ه تقييم م��ا آلت‬ ‫إليه الشعارات التي رفعتها الشعوب في ما يتعلق‬ ‫بإسقاط الفساد‪ ،‬بالنظر‪ ،‬من جهة‪ ،‬إلى عامل الزمن‪،‬‬ ‫حيث إن ثالث سنوات مدة قصيرة‪ ،‬ومن جهة أخرى‬ ‫إلى استمرار احلراك (واملعارك) في أكثر من منطقة‪،‬‬ ‫مب��ا ف��ي ذل��ك ال �ب �ل��دان ال �ت��ي ع��رف��ت تغيير األنظمة‬ ‫السياسية التي كانت حتكمها وتتحكم فيها‪ ،‬فهذا‬ ‫ال مينع من التأكيد أن مكافحة الفساد انتقلت من‬ ‫اخلطاب واملنصات إلى الشارع الذي أصبح ضغطه‬ ‫يزداد قوة ووزنا‪.‬‬ ‫في سياق مماثل يبرز س��ؤال هام وأساسي‬ ‫ي�ت�ع�ل��ق ب��ال�ط��ري�ق��ة األك �ث��ر ف�ع��ال�ي��ة وجن��اع��ة ملكافحة‬

‫الفساد‪ .‬هذا السؤال يجد مشروعيته في كون ظاهرة‬ ‫الفساد نفسها معقدة وتتداخل فيها أبعاد متعددة‬ ‫بني الثقافي والسياسي واالقتصادي واالجتماعي‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى تنوع أشكاله وت�ع��دد م�خ��اط��ره‪ .‬كما‬ ‫ي�ج��ده��ا ف��ي ت�ع��دد األدب �ي��ات ال�ت��ي ت�ن��اول��ت الظاهرة‬ ‫بالدراسة والتحليل إلى حد يجعل صناع القرار في‬ ‫بلد مقبل على هذه احلرب في حيرة من أمرهم فال‬ ‫يكادون يهتدون سبيال‪.‬‬ ‫ف��ي ه��ذا اإلط ��ار ي�ب��دو االس�ت�ئ�ن��اس بالتجارب‬ ‫الدولية في هذا املجال واحدا من مفاتيح النجاح التي‬ ‫ال غنى عنها‪ ،‬وه��و ما قامت به دول كثيرة‪ ،‬أغلبها‬ ‫مصنف في أفضل املراكز في مؤشر إدراك الفساد‬ ‫الذي تصدره منظمة الشفافية العاملية سنويا وباقي‬ ‫املؤشرات األخرى التي تعنى بالشفافية والنزاهة‪.‬‬ ‫وإس �ه��ام��ا ف��ي ال�ع�م��ل م��ن أج��ل حتقيق هذا‬ ‫ال �ه��دف‪ ،‬أي تعميم امل �ع��رف��ة ب��ال �ت �ج��ارب الناجحة‪،‬‬ ‫أص � ��درت ال �ه �ي �ئ��ة امل��رك��زي��ة ل �ل��وق��اي��ة م ��ن الرشوة‬ ‫وامل� �ج� �ل ��س ال ��وط� �ن ��ي حل� �ق ��وق اإلن � �س� ��ان باملغرب‬ ‫ال �ت��رج �م��ة ال �ع��رب �ي��ة ل �ك �ت��اب ب��رت��ران��د دو سبيفيل‬ ‫«‪ ،»OVERCOMING CORRUPTION‬الذي يعد‬ ‫مرجعا أساسيا في مجال محاربة الفساد العتبارات‬ ‫أه �م �ه��ا أن ��ه م��وج��ه أوال «إل� ��ى ص �ن��اع السياسات‬ ‫واملشرعني الذين أنيطت بهم مسؤولية قيادة بالدهم‬ ‫للخروج من مستنقع الفساد» (ص ‪ ، )9‬وبالتالي‬ ‫ف �ه��و ل �ي��س ك �ت��اب��ا الس �ت �ع��راض األدب� �ي ��ات املرتبطة‬

‫بالفساد ومسبباته وانعكاساته‪ ،‬وليس كتابا أكادمييا‬ ‫مليئا باألفكار النظرية التي قد يكون تطبيقها ممكنا‬ ‫وقد ال يكون‪ ،‬بل هو خالصة جتربة شخصية للمؤلف‬ ‫الذي مارس بشكل فعلي العمل ضد الفساد‪ ،‬وهو ما‬ ‫يشير إليه عبد السالم أبودرار‪ ،‬رئيس‬ ‫الهيئة املركزية للوقاية من الرشوة‬ ‫ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬ح�ين ك�ت��ب ع�ل��ى ظهر‬ ‫الغالف بأن «هذا الكتاب ليس بحثا‬ ‫نظريا غارقا في استعادة األدبيات‬ ‫الكثيرة التي كتبت حول موضوع‬ ‫الفساد‪ ،‬بل هو ثمرة جتربة ناجحة‬ ‫في مكافحة الفساد بشكل فعلي‪.‬‬ ‫على هذا األساس ال يسعى مؤلفه‬ ‫ب��رت��ران��د دو سبيفيل‪ ،‬وه��و الذي‬ ‫كان رئيسا للجنة املستقلة حملاربة‬ ‫الفساد في هونغ كونغ‪ ،‬إلعطاء‬ ‫دروس للدول أو املسؤولني عن‬ ‫مكافحة الفساد‪ ،‬بل يضع بني‬ ‫أيديهم خالصة عمل عميق قاد‬ ‫هونغ كونغ لتكون من��وذج��ا دوليا‬ ‫في هذا املجال»‪.‬‬ ‫يتناول هذا الكتاب املوزع على عشرة فصول‬ ‫ما يعتبره املؤلف العناصر األساسية ألي سياسة‬ ‫ي��راد لها أن ت�ك��ون ناجحة ف��ي م��ا يتعلق مبكافحة‬ ‫الفساد‪ ،‬فيستعرض بشكل مبسط وبأسلوب سهل‬

‫أهم القضايا واألسئلة التي يواجهها صناع القرار‬ ‫في هذا الشأن‪.‬‬ ‫ويبقى أبرز هذه األسئلة‪ ،‬عندما يتعلق األمر‬ ‫ب��اإلق��دام على ق��رار استراتيجي م��ن قبيل مكافحة‬ ‫الفساد‪ ،‬هو ذلك املتعلق مبدى توفر اإلرادة السياسية‬ ‫التي تدعم مثل هذا القرار ومتنحه‬ ‫ال��ق��وة ال�ل�ازم ��ة ل�ل�م�ض��ي ب��ه إلى‬ ‫أبعد احل��دود املمكنة‪ ،‬أي متابعة‬ ‫ال�ف��اس��دي��ن مهما ك��ان��ت مناصبهم‬ ‫وأوضاعهم في هرم الدولة‪ .‬إال أن‬ ‫هذه اإلرادة‪ ،‬على أهميتها في رأي‬ ‫املؤلف‪ ،‬غاية في الهشاشة وحتتاج‬ ‫ب��دوره��ا إل��ى دع��م وم�س��ان��دة‪ ،‬سواء‬ ‫من طرف احمليطني باملسؤول املعبر‬ ‫عنها أو م��ن ط��رف ع�م��وم املجتمع‪،‬‬ ‫ف �ه��ي» تنطفئ ب�س�ه��ول��ة ك�م��ا ينطفئ‬ ‫لهب الشمعة‪ .‬وهي حتتاج إلى الرعاية‬ ‫والتشجيع» (ص ‪.)36‬‬ ‫هذا الدعم قد ال يتوفر بالقدر‬ ‫ال�ل�ازم وال �ض��روري لتحقيق األهداف‬ ‫املرسومة في ما يتعلق بشكل خاص بالتقليص من‬ ‫حدة الفساد ألن طبيعة املطالب بإسقاط الفساد هي‬ ‫طبيعة استعجالية تتغيى الوصول إلى النتائج في أمد‬ ‫قصير وأحيانا قصير جدا‪ ،‬وهذا واضح في شعارات‬ ‫ال��رب�ي��ع ال�ع��رب��ي م�ث�لا‪ ،‬وأي�ض��ا ف��ي اإلج� ��راءات التي‬

‫شرع في اتخاذها احلكام اجلدد في مصر وتونس‬ ‫على سبيل املثال‪ ،‬خاصة في الشق املتعلق باسترداد‬ ‫األموال التي مت نهبها وتهريبها إلى اخلارج‪.‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى اإلرادة السياسية والدعم‬ ‫امل �ج �ت �م �ع��ي ل� �ه ��ا‪ ،‬حت� �ت ��اج م �ك��اف �ح��ة ال� �ف� �س ��اد إلى‬ ‫إستراتيجية وطنية‪ ،‬يذهب امل��ؤل��ف إل��ى ال�ق��ول إنها‬ ‫تتأسس على ثالثة مرتكزات تسند بعضها بعضا‬ ‫هي»التحقيق واملالحقة ‪ ،‬والوقاية عبر تطوير املساطر‬ ‫واألنظمة‪ ،‬ثم التربية والتوعية باعتبارهما ضروريني‬ ‫حمل��ارب��ة ال�ف�س��اد األج �ي��ال ال�ن��اش�ئ��ة وتغيير النظرة‬ ‫املجتمعية املتسامحة معه أو التي جتعل منه شرا ال‬ ‫بد منه وال غنى عنه‪ .‬ويجب لنجاح هذه االستراتيجية‬ ‫أن تكون أهدافها واضحة وقابلة للتحقيق والقياس‬ ‫داخل آجال محددة ووفق معايير متعارف عليها‪.‬‬ ‫ويسوق املؤلف ضمن هذه املعايير‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى مالءمة القوانني الوطنية املتعلقة مبكافحة الفساد‪،‬‬ ‫ضرورة إنشاء هيئة أو وكالة خاصة (وحيدة) تكون‬ ‫مهمتها األساسية «قيادة تنفيذ االستراتيجية الوطنية‬ ‫حملاربة الفساد» (ص ‪ .)54‬كما يطلب منها «أن تدفع‬ ‫بعناصر االستراتيجية الثالثة إلى األم��ام مبا يلزم‬ ‫من تزامن وتنسيق» (ص ‪ .)55‬وتتلخص السمات‬ ‫األساسية لهذه الهيئة في استقالليتها عن كل أجهزة‬ ‫الدولة األخرى‪ ،‬وخضوعها للمساءلة ما دام متويلها‬ ‫من امل��ال العام‪ ،‬أي من ميزانية الدولة‪ ،‬ثم متكينها‬ ‫من أدوت كافية للعمل من موارد بشرية ومالية ودعم‬

‫حكومي من خالل «وضع التوصيات املتعلقة بالوقاية‬ ‫من الفساد الصادرة عن هيئة محاربة الفساد موضع‬ ‫التنفيذ» (ص ‪.)76‬‬ ‫يركز الكتاب أخيرا‪ ،‬على أمر بالغ األهمية‪،‬‬ ‫هو إشراك فعاليات املجتمع في العمل ضد الفساد‪،‬‬ ‫وه��و ما انتبهت إلية اتفاقية األمم املتحدة ملكافحة‬ ‫الفساد (‪ )2003‬خاصة في مادتها ‪ 13‬التي تنص‬ ‫على أنه» تتخذ كل دولة طرف تدابير مناسبة‪ ،‬ضمن‬ ‫حدود إمكاناتها ووفقا للمبادئ األساسية لقانونها‬ ‫الداخلي‪ ،‬لتشجيع أف��راد وجماعات ال ينتمون إلى‬ ‫القطاع العام‪ ،‬مثل املجتمع األهلي واملنظمات غير‬ ‫احلكومية ومنظمات املجتمع احمللي‪ ،‬على املشاركة‬ ‫النشطة ف��ي منع الفساد ومحاربته‪ ،‬وإلذك ��اء وعي‬ ‫الناس فيما يتعلق بوجود الفساد وأسبابه وجسامته‬ ‫وما ميثله من خطر»‪.‬‬ ‫ويختتم دوسبيفيل كتابه باستعراض عدد‬ ‫من املطبات التي قد تواجه التصدي للفساد‪ .‬ونكتفي‬ ‫باإلشارة هنا إلى أن ضعف اإلرادة السياسية يظل‬ ‫أحد أكبر العوائق في هذا املجال‪ .‬لذلك يتوجب كلما‬ ‫الحت بارقة تفيد بأن هذه اإلرادة قد بدأت تتبلور أن‬ ‫يتم السهر على إنضاجها ودفعها إلى االستمرار‪،‬‬ ‫فحماس البداية‪ ،‬ال��ذي قد تعبر عنه حكومة وصلت‬ ‫حديثا إلى احلكم‪ ،‬يتقلص في الغالب روي��دا رويدا‬ ‫مع االصطدام بالواقع‪.‬‬ ‫* شاعر وكاتب مغربي‬


‫‪19‬‬ ‫يستضيف مهرجان موازين‬ ‫لعام ‪ 2013‬على مسرحه الفنان‬ ‫م��ح��م��د إس���ك���ن���در‪ .‬ووق�����ع محمد‬ ‫اسكندر عقد مشاركته ألول مرة في‬ ‫املهرجان الذي يستضيف نخبة من‬ ‫جنوم الفن من كافة أنحاء العالم‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1988 :‬اخلميس ‪2013/02/14‬‬

‫س� �ت ��ؤدي دي ��ان ��ا ح � ��داد أغنية‬ ‫باللهجة املغربية‪ ،‬وسترتدي القفطان‬ ‫امل�غ��رب��ي ف��ي آخ��ر ن�ش��اط��ات الفنانة‬ ‫اللبنانية‪ .‬وحتضر ديانا حداد لعدة‬ ‫أغاني سينغل بينها أغنية باللهجة‬ ‫املغربية حتمل عنوان «من قلبي»‪.‬‬

‫أكد أن بعض الفنانين ال يسعون إال لتحقيق مطالبهم الذاتية من خالل العمل النقابي‬

‫ميلود احلبشي ‪ :‬مقولة كاتب النص املسرحي ال يجب أن يزاول اإلخراج مغالطة شائعة‬ ‫حاوره ‪ -‬شفيق الزكاري‬ ‫ كيف ت��رى رد فعل اجلمهور‬‫املغربي قبل وبعد العرض األول‬ ‫ملسرحية «البلومبي»؟‬ ‫< ف�����ي ال�����واق�����ع ك������ان هناك‬ ‫جمهور متنوع من كل الشرائح‬ ‫االجتماعية‪ ،‬مبن فيهم الفنانون‬ ‫املسرحيون‪ ،‬ولن أبالغ إذا قلت‬ ‫إن ال����ع����رض امل���س���رح���ي لقس‬ ‫استحسانا‪ ،‬وأغلب اإلرتسامات‬ ‫تركت في نفسي انطباعا إيجابيا‬ ‫ومشجعا على مواصلة مسيرتي‬ ‫اإلبداعية املتواضعة‪.‬‬ ‫ب��ال��ف��ع��ل ك���ان���ت ه���ن���اك بعض‬ ‫امل��ش��اه��د ال��ت��ق��ن��ي��ة ال��ت��ي حالت‬ ‫ال��ظ��روف دون إجن��ازه��ا لضيق‬ ‫ال���وق���ت‪ ،‬مل��ا تتطلبه م��ن جهد‪،‬‬ ‫وملا حتتويه من خدع ومؤثرات‬ ‫ب��ص��ري��ة‪ ،‬ل��ك��ن رغ���م ذل����ك‪ ،‬قمنا‬ ‫بإجناز العرض في حضور نص‬ ‫محكم‪ ،‬استجاب في كل حلظات‬ ‫تشخيصه مل��واص��ف��ات العرض‬ ‫امل��س��رح��ي امل���ت���وازن مبساهمة‬ ‫احترافية للممثلتني جناة الواعر‬ ‫و نادية الزاوي‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي دواف� ��ع إجن���از هذا‬‫العرض املسرحي ؟‬ ‫< ك���ان اخ��ت��ي��اري م��ن الناحية‬ ‫امل��وض��وع��ي��ة‪ ،‬م��رت��ب��ط��ا بقضية‬ ‫اجتماعية ف��ي ه���ذه املسرحية‬ ‫ب���األس���اس‪ ،‬ل��ه��ا ع�لاق��ة مبشكل‬ ‫ال��ع��ن��وس��ة م���ن م��ن��ظ��ور تتعدد‬ ‫وت��خ��ت��ل��ف ف��ي��ه ال������رؤى‪ ،‬بحكم‬ ‫ط���ب���ي���ع���ة اإلن������س������ان وم���ي���ول���ه‬ ‫ل�لإجن��اب‪ ،‬فلهذا ج��اء موضوع‬ ‫ه��ذه املسرحية استجابة للذين‬ ‫ي��ع��ان��ون م���ن ال���ف���راغ العائلي‬ ‫مبفهومه الشامل‪ ،‬لكن في إطار‬ ‫اختياري‪ ،‬وفي حدود اإلمكانيات‬ ‫امل��ت��وف��رة ل��ك��ل ش��خ��ص وقدرته‬ ‫على بناء وتكوين وإنشاء بيت‬

‫ميلود احلبشي فنان‬ ‫مسرحي تخرج من‬ ‫املعهد البلدي للمسرح‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬عمل‬ ‫بفرقة «مسرح الناس»‬ ‫التي كان يديرها‬ ‫الطيب الصديقي‪ ،‬في‬ ‫بداية الثمانينات أنشأ‬ ‫فرقته اخلاصة حتت‬ ‫اسم مسرح الشعب‪،‬‬ ‫حيث عمل على‬ ‫ترسيخ فكرة ما يسمى‬ ‫بالفكاهة السوداء‪ ،‬له‬ ‫تاريخ فني في املجال‬ ‫املسرحي والسينمائي‬ ‫والتلفزي‪.‬‬ ‫عائلي‪ ،‬إذن كان استنباط الفكرة‬ ‫األس���اس���ي���ة ل���ه���ذا ال���ع���رض من‬ ‫مجموع القضايا السالفة‪ ،‬التي‬ ‫استنتجتها م��ن بعض ظروف‬ ‫املجتمع املغربي بصفة عامة‪.‬‬ ‫أم�����ا ف��ي��م��ا ي���خ���ص اختياري‬ ‫لظرف العمل‪ ،‬فإنه كان مرتبطا‬ ‫بوضعيتي املادية‪ ،‬التي ال تسمح‬ ‫لي بأن أجنز عمال كل سنة‪ ،‬لذلك‬ ‫اعتبرت ه��ذا ال��ع��رض موسميا‬ ‫أملته ظروف معينة‪ ،‬ومبا أنني‬

‫ال أم��ل��ك دخ�ل�ا آخ���ر‪ ،‬فغالبا ما‬ ‫كنت أستعني ببعض املشاركات‬ ‫امل��س��رح��ي��ة وال��ت��ل��ف��زي��ة لتغطية‬ ‫مصاريف االشتغال‪ ،‬باستثناء‬ ‫بعض املساهمات العاشقة في‬ ‫ميدان التشكيل و باخلصوص‬ ‫ال��ن��ح��ت‪ ،‬ال����ذي ل��م أزاول�����ه ملدة‬ ‫ط���وي���ل���ة‪ ،‬ب���ع���دم���ا ش����ارك����ت في‬ ‫معارض داخل وخارج املغرب‪.‬‬ ‫أم�����ا ال���ن���ص امل����س����رح����ي‪ ،‬فقد‬ ‫استغرقت فيه وقتا طويال مع‬

‫الكشف عن آخر كليبات ويتني هيوسنت‬ ‫داخل وخارج‬

‫قدم كاليف ديفيز حتية خاصة للفنانة الراحلة ويتني‬ ‫هيوستون في احلفل ال��ذي أقامه في فندق بيفرلي هيلز‬ ‫قبل حفل الغرامي الذي يصادف ليلة وفاة هيوسنت العام‬ ‫املاضي‪ ،‬وعرض خالله الكليب النادر آلخر أغانيها التي‬ ‫حتمل عنوان (الرجل ال��ذي أحتاج اليه)‪ ،‬وحضر احلفل‬ ‫غ��اري شقيق ويتني هويستون وزوج�ت��ه‪ ،‬ووص��ف كاليف‬ ‫ديفيز ويتني بأنها أعظم مغنية ظهرت في حياتنا املعاصرة‪.‬‬ ‫وص��رح ك�لاي��ف ديفيز قبل احل�ف��ل أن��ه م��ا زال مصدو ًما‬ ‫بوفاتها املفاجئة ولم يصدق حتى اآلن أن الفتاة املوهوبة‬ ‫التي اكتشفها وهي في التاسعة عشرة من عمرها رحلت‬ ‫إلى األبد‪ ،‬لقد كانت تعشق املوسيقى بكل خلجات روحها‪.‬‬

‫زابــــــينغ‬

‫‪12:30‬‬ ‫«س����ي����دت����ي» برنامج‬ ‫ي�����ع�����رض ع����ل����ى روت�����ان�����ا‬ ‫خليجية ي��ت��ن��اول قضايا‬ ‫الصحة والعائلة واجلمال‬ ‫والعالقات والعمل والترفيه‬ ‫على مدى ساعتني‪.‬‬

‫جنوم عرب وأجانب في‬ ‫مهرجان «دو» للموسيقى‬ ‫املساء‬

‫تستضيف دبي‪ ،‬خالل الفترة بني ‪22‬‬ ‫مارس و‪ 6‬إبريل املقبلني مهرجان «دو»‬ ‫للموسيقى العاملية ال��ذي يتم تنظيمه‬ ‫للعام الثالث على ال��ت��وال��ي‪ .‬ويتضمن‬ ‫امل��ه��رج��ان ح��ف�لات موسيقية وغنائية‬ ‫تناسب جميع األذواق ل��ع��دد م��ن أبرز‬ ‫املواهب املوسيقية في العالم ‪.‬‬ ‫وس��ت��ش��ه��د دورة ه����ذا ال���ع���ام من‬

‫‪21:15‬‬

‫«ال ب���ري���ك���اد» سلسلة‬ ‫ب��ول��ي��س��ي��ة ت���ع���رض على‬ ‫األول����������ى ف�����ي موسمها‬ ‫ال���راب���ع ب��أس��ل��وب‪ ،‬ديكور‬ ‫وشخصيات جديدة‪ ،‬حيث‬ ‫ي��واص��ل امل��ف��وض وفرقته‬ ‫حتقيقاتهم الشيقة في عالم‬ ‫اجلرمية‪.‬‬

‫‪16:00‬‬

‫‏‪ Sisters' Soup‬برنامج‬ ‫يعرض على إم بي سي مصر‪،‬‬ ‫تقوم فيه األخ��وات حمدان‬ ‫ب��اس��ت��ض��اف��ة شخصيات‬ ‫مشهورة‪ ،‬ويتحدثون معهم‬ ‫عن كل شيء‪.‬‬

‫‪16:00‬‬ ‫«س��������ت��������اي��������ل» ع���ل���ى‬ ‫‪ُ   MBC1‬يس ّلط الضوء‬ ‫على آخ��ر صيحات املوضة‬ ‫وع�������روض األزي��������اء خالل‬ ‫أسبوع املوضة األخير في‬ ‫باريس‪.‬‬

‫التعديل فيه بني الفينة واألخرى‪،‬‬ ‫ألن��ه ك��ان م��ن الصعب أن أحول‬ ‫موضوعا اجتماعيا‪ ،‬من وضع‬ ‫م�����أس�����اوي ل����وض����ع كوميدي‬ ‫ل��ك��ن بأسئلة ج��دي��ة ب��ع��ي��دة عن‬ ‫التهريج‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي ال�ع��راق�ي��ل األساسية‬‫التي اعترضتك أثناء وبعد إكمال‬ ‫هذا العمل املسرحي ؟‪.‬‬ ‫< العراقيل التي اعترضتني قبل‬ ‫العرض‪ ،‬كانت باألساس مادية‪،‬‬

‫تتعلق ب��إجن��از ال��دي��ك��ور الذي‬ ‫يتطلب إمكانيات كبيرة في بعض‬ ‫األح��ي��ان‪ ،‬خاصة وأنني أقتصر‬ ‫فقط على مهنتي كمسرحي كما‬ ‫ذك��رت سالفا‪ ،‬مبعنى أن دخلي‬ ‫م��ح��دود ج����دا‪ ،‬ث��م إن���ه ال ميكن‬ ‫االستغناء عن الديكور‪ ،‬ملا له من‬ ‫أهمية مشهدية في تأثيث فضاء‬ ‫الركح وحتديد الزمان و املكان‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى أه��م��ي��ة عناصر‬ ‫ت��ك��ن��ول��وج��ي��ا أخ�����رى‪ ،‬أصبحت‬ ‫كقيمة جمالية و حداثية مضافة‪،‬‬ ‫كما يحدث في الغرب حاليا على‬ ‫مستوى التجريب‪.‬‬ ‫أم����ا م���ن ب�ي�ن ال���ع���راق���ي���ل التي‬ ‫واجهتها ما بعد إجناز العرض‪،‬‬ ‫ف��ه��ي مشكلة امل���س���ارح ال��ت��ي ال‬ ‫تتوفر فيها الشروط األساسية‬ ‫لتقدمي ال��ع��روض‪ ،‬ألن��ه��ا أماكن‬ ‫ت��خ��ض��ع إلش����ك����االت هندسية‬ ‫ب��أب��ع��اد إي��ط��ال��ي��ة ض��ي��ق��ة على‬ ‫ش��اك��ل��ة امل����س����ارح الفرنسية‪،‬‬ ‫ول��ي��س��ت ب��أب��ع��اد إغ��ري��ق��ي��ة على‬ ‫غ��رار مسرح احملمدية ومسرح‬ ‫الهواء الطلق بآكادير‪ ...‬الذين‬ ‫بإمكانهما أن يستوعبا العروض‬ ‫بكل أحجامها‪.‬‬ ‫ هل إجن��ازك لهذه املسرحية‪،‬‬‫كتابة ومتثيال وإخ��راج��ا‪ ،‬مجرد‬ ‫رغبة ذاتية لتحقيق عمل متكامل‪،‬‬ ‫أم هو راجع إلى طبيعة الكتابة‬ ‫املسرحية؟‬ ‫< اجل�����واب ع���ن ه����ذا السؤال‬ ‫يتعلق بقناعة شخصية‪ ،‬وبرغبة‬ ‫ذاتية ملحة إلع��ادة كتابة ثانية‬ ‫للنص عن طريق اإلخ���راج‪ ،‬وقد‬ ‫يتحول النص أث��ن��اء االشتغال‬ ‫م����ن ع���م���ل درام��������ي إل������ى عمل‬ ‫ك���وم���ي���دي وال���ع���ك���س صحيح‪،‬‬ ‫لدرجة ال ميكنني أن أفصل في‬ ‫بعض األحيان بني السيناريو و‬ ‫اإلخراج‪ ،‬ألنهما يشكالن في رأيي‬

‫وح��دة متكاملة تخضع لسلطة‬ ‫متبادلة‪ ،‬وق��د فوجئت ملا يروج‬ ‫من مغالطات في الساحة الفنية‬ ‫املغربية‪ ،‬تقول إن كاتب النص ال‬ ‫ميكنه مزاولة إخراجه‪ ،‬وهذا غير‬ ‫صحيح‪ ،‬ويعتبر رقابة في حق‬ ‫امل��ب��دع واإلب����داع ف��ي ن��ظ��ري‪ ،‬ثم‬ ‫إن شكسبير وموليير وبريخت‬ ‫وأربال وغيرهم‪ ،‬كانوا يزاولون‬ ‫حق الكتابة واإلخراج والتمثيل‪،‬‬ ‫فقط يجب االستشهاد والعودة‬ ‫ل��ت��اري��خ امل��س��رح واالط��ل�اع على‬ ‫التجارب العاملية الكبرى‪.‬‬ ‫ كيف تقيم جتربتك النقابية‬‫احل��ال��ي��ة‪ ،‬ب�ح�ك��م ك��ون��ك األمني‬ ‫العام للنقابة الوطنية للمسرح‪،‬‬ ‫فرع الدار البيضاء؟‬ ‫< أكيد أن كل نقابة كيفما كان‬ ‫ن��وع��ه��ا‪ ،‬ت���واج���ه م��ش��اك��ل عدة‪،‬‬ ‫ح���س���ب م���س���ت���وي���ات العاملني‬ ‫واملنخرطني فيها‪ ،‬فنحن حاليا‬ ‫في فرع نقابة املسرحيني بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ن���واج���ه صعوبات‬ ‫متعددة أختزلها في غياب فريق‬ ‫وإط���ار ق��ان��ون��ي اح��ت��راف��ي‪ ،‬إذن‬ ‫فعملنا انصب ف��ي بدايته على‬ ‫تفعيل وإصالح الوضع القانوني‬ ‫ف��ي ه���ذه ال��ن��ق��اب��ة‪ ،‬منها بعض‬ ‫املطالب التي حتقق جزء منها‪،‬‬ ‫في انتظار تفعيل مطالب أخرى‪،‬‬ ‫ثم واجهنا بعض السلوكات غير‬ ‫املسؤولة لبعض الفنانني الذين‬ ‫ال يسعون إال لتحقيق مطالبهم‬ ‫الذاتية‪ ،‬ويتنكرون ملا قد حققته‬ ‫النقابة من إجن���ازات في حقهم‬ ‫ول���و ك��ان��ت بسيطة‪ ،‬فيلجؤون‬ ‫م��ب��اش��رة وب��س��رع��ة لالحتجاج‬ ‫من خالل وسائل اإلعالم‪ ،‬عوض‬ ‫البحث عن حلول سلمية داخل‬ ‫األسرة النقابية‪ ،‬وهذا في نظري‬ ‫يشكل خلال في فهم ميكانيزمات‬ ‫سير العمل النقابي‪.‬‬

‫والد ليندساي لوهان يكتب مذكراته‬

‫شاركت املطربة املغربية أمنية‬ ‫ف��ي سهرة ختام مهرجان القرين‬ ‫الثقافي‪ ،‬ال��ذي يقام بالكويت في‬ ‫دورت����ه ال��ت��اس��ع��ة ع��ش��رة‪ ،‬و الذي‬ ‫ينظمه املجلس ال��وط��ن��ي للثقافة‬ ‫والفنون واآلداب‪.‬‬

‫بيتا تتهم بيونسي بالوحشية‬

‫هاجمت منظمة الرفق‬ ‫باحليوانات «بيتا» املغنية‬ ‫األم���ي���رك���ي���ة بيونسيه‬ ‫إلق���دام���ه���ا ع��ل��ى إرت�����داء‬ ‫زي م��ص��ن��وع م��ن اجللد‬ ‫الطبيعي خالل غنائها في‬ ‫نهائي مباريات كرة القدم‬ ‫األم��ي��رك��ي��ة‪ .‬بيتا» اتهمت‬ ‫ب��ي��ون��س��ي ب���ـ «الوحشية»‬ ‫ع���ل���ى خ��ل��ف��ي��ة إرت���دائ���ه���ا زيا‬ ‫أسود اللون مصنوع من جلد سحالي «اإلغوانا»‬ ‫واألفاعي وغيرها‪.‬‬

‫صابر الرباعي ممثال‬ ‫أع �ل��ن ال �ف �ن��ان التونسي‬ ‫ص��اب��ر ال��رب��اع��ي أن ألبومه‬ ‫اخل �ل �ي �ج��ي امل �ق �ب��ل سيكون‬ ‫األخ��ي��ر م��ع ش��رك��ة روتانا‬ ‫للصوتيات واملرئيات‪ ،‬مشير ًا‬ ‫إل��ى أن��ه ل��ن يجدد عقده مع‬ ‫الشركة‪ ،‬ولم يفصح الرباعي‬ ‫عن أي تفاصيل أخرى‪ .‬واعتبر‬ ‫ال��رب��اع��ي أن ��ه أص �ب��ح مستعد ًا‬ ‫لتجربة التمثيل‪ ،‬مشير ًا إلى أن أغنيته‬ ‫اخلليجية املصورة األخيرة فيها العديد من مشاهد‬ ‫التمثيل التي اكتشف من خاللها قدراته التمثيلية‪.‬‬

‫الساهر بعيدا عن روتانا‬

‫ي��ت��ج��ه ال���ف���ن���ان كاظم‬ ‫ال��س��اه��ر إل��ى االت��ف��اق مع‬ ‫ش���رك���ة إن���ت���اج وتوزيع‬ ‫جديدة تتولى ألبوماته‬ ‫املقبلة بعد ع��دم جتديد‬ ‫ع���ق���ده م���ع روت���ان���ا بعد‬ ‫ألبومه األخير‪ .‬وتتحدث‬ ‫مصادر مطلعة أن الشركة‬ ‫املقبلة قد تكون بالتينيوم‬ ‫ري����ك����وردز ال���ت���ي جن���ح كاظم‬ ‫الساهر كعضو جلنة حتكيم ف��ي برنامجها ذا‬ ‫فويس على قناة اإلم بي سي‪.‬‬

‫أرغو ينتزع ثالث جوائز‬

‫يستعد والد النجمة األمريكية‪ ،‬ليندساي‬ ‫لوهان‪ ،‬لنشر مذكراته التي ستتضمن قصص ًا‬ ‫عن ابنته وعالقته املضطربة بها ‪.‬‬ ‫وذكر موقع (تي إم زي)‪ ،‬أن مايكل لوهان‪،‬‬ ‫وق��ع على صفقة م��ع دار نشر (ترانسميديا‬ ‫غروب) لنشر مذكراته التي تتضمن مقتطفات‬ ‫ع��ن م��راح��ل ح��ي��ات��ه‪ ،‬ك��م��ا سيتكلم ع��ن ابنته‬ ‫ليندساي‪ .‬ويق ّر مايكل أن��ه سيكتب مذكراته‬ ‫ك��ر ّد على ع��زم زوجته السابقة‪ ،‬دينا لوهان‪،‬‬ ‫نشر مذكراتها‪ ،‬سعي ًا منه إليصال وجهة نظره‬ ‫أيض ًا‪.‬‬

‫انتزع فيلم «أرغو»‪ ،‬الذي يتناول دراما رهائن أمريكيني‬ ‫في طهران‪ ،‬ثالث جوائز من بينها جائزة أفضل فيلم في حقل‬ ‫توزيع جوائز األكادميية البريطانية للسينما وفنون التلفزيون‬ ‫«بافتا»‪ ،‬الذي أقيم في لندن‪ .‬وحصل النجم بن افليك على‬ ‫جائزة أفضل مخرج عن الفيلم املأخوذ عن واقعة حقيقية‬ ‫تتناول قصة إنقاذ مجموعة من الدبلوماسيني األمريكيني‬ ‫في إيران بعد الثورة اإلسالمية عام ‪ 1979‬وجائزة أفضل‬ ‫مونتاج‪ .‬وفاز املمثل دانيال داى لويس بجائزة أفضل ممثل‬ ‫عن دوره في فيلم املخرج ستيفن سبيلبرغ «لينكولن»‪ ،‬فيما‬ ‫حصلت املمثلة الفرنسية اميانويل ريفا (‪ 85‬عام ًا) على‬ ‫جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «أمور»‪.‬‬

‫بدء الترشيح للدعم املخصص‬ ‫لرقمنة القاعات السينمائية‬ ‫املساء‬

‫امل��ه��رج��ان ح��ف�لات ملغني األوب���را‬ ‫اإلي����ط����ال����ي ال����ع����امل����ي أن����دري����ا‬ ‫بوتشيلي‪ ،‬وال��ن��ج��وم العرب‬ ‫ف �ت �ح��ت جل� �ن ��ة دع � ��م رقمنة‬ ‫ع�����م�����رو دي����������اب‪ ،‬وح���س�ي�ن‬ ‫وحت� ��دي� ��ث وإن�� �ش� ��اء القاعات‬ ‫اجلسمي‪ ،‬وكاظم الساهر‪،‬‬ ‫ال �س �ي �ن �م��ائ �ي��ة ب� ��اب الترشيح‬ ‫وشيرين‪ ،‬بجانب «مديفال‬ ‫ل �ل�اس � �ت � �ف� ��ادة م�� ��ن ال� ��دع� ��م‬ ‫ب����ون����دي����ت����ز» مبشاركة‬ ‫امل �خ �ص��ص ل �ه��ذا القطاع‪.‬‬ ‫ب����اب����ون‪ ،‬وث����رم����ال آند‬ ‫وأوضحت اللجنة في بالغ‬ ‫إي���ه ك���ورات���ر‪ ،‬ووراغ����و‬ ‫ب� �ه���ذا اخل � �ص� ��وص أنها‬ ‫دي���ك���س���ي���ت‪ ،‬والنجم‬ ‫ح� � ��ددت خ �ل��ال اجتماع‬ ‫الهندي سونو نيجام‪،‬‬ ‫ع �ق��دت��ه م��ؤخ��را‪ ،‬ي ��وم ‪30‬‬ ‫والكثير غيرهم‪.‬‬ ‫أبريل كحد أقصى إليداع‬ ‫وس����ي����ج����ري ه����ذا‬ ‫ملفات الترشيح لالستفادة‬ ‫ال���ع���ام ت��ن��ظ��ي��م حفالت‬ ‫م� ��ن ال� ��دع� ��م‪ ،‬وذل� � ��ك بعد‬ ‫في‬ ‫ل����ل����م����رة األول�����������ى‬ ‫استيفاء الشروط واملعايير‬ ‫املساء‬ ‫أب��وظ��ب��ي (م���ي���دان دو)‬ ‫احملددة في دفتر التحمالت‬ ‫وف��ي دب��ي (م���درج مدينة‬ ‫الذي ميكن حتميله من املوقع‬ ‫انضم الفنان محمد منير رسميا إلى مهرجان موازين الدولي للغناء في دورته‬ ‫دبي‬ ‫دبي لإلعالم‪ ،‬واستاد‬ ‫االلكتروني للمركز السينمائي‬ ‫الثانية عشرة‪ .‬وتعتبر هذه املرة األولى التي يغنى فيها منير في موازين‪ ،‬ومن‬ ‫للتنس) ‪.‬‬ ‫امل� �غ���رب���ي‪ ،‬م� �ش� �ي ��رة إل � ��ى أن‬ ‫املقرر أن تقام حفلته على مسرح النهضة‪ ،‬ويأتي ذلك التعاقد بعد عامني من‬ ‫����دري‪،‬‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫��ة‬ ‫�‬ ‫��ال‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫���ت‬ ‫�‬ ‫���ال‬ ‫وق�‬ ‫الترشيحات تودع بكتابة اللجنة‬ ‫املفاوضات الرسمية بني إدارة امل��رجان ومنير‪ ،‬حيث بدأت في الدورة‬ ‫للرئيس‬ ‫�ذي‬ ‫�‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫�ف‬ ‫�‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫�ب‬ ‫ال��ن��ائ�‬ ‫بنفس املركز‪.‬وأضاف البالغ أن‬ ‫العاشرة عام ‪ 2011‬بعد ثورة ‪ 25‬يناير‪ ،‬لكن نظرا للظروف السياسية‬ ‫«دو»‪:‬‬ ‫ف��ي‬ ‫��ال‬ ‫�‬ ‫��ص‬ ‫�‬ ‫واالت‬ ‫ل�لإع�لام‬ ‫هذا الدعم يهدف إلى تعزيز شفافية‬ ‫احلرجة وقتها‪ ،‬وبعد ذل��ك انشغال ج��دول منير بالعديد من‬ ‫“نحرص على املساهمة في تعزيز‬ ‫الترويج السينمائي في املغرب وتعميم‬ ‫االرتباطات حال دون اشتراكه في الدورة العاشرة في‬ ‫للترفيه‬ ‫مكانة اإلم��ارات كمركز رائد‬ ‫اعتماد نظام الشباك االلكتروني وكذا‬ ‫‪ 2011‬وبعدها الدورة احلادية عشرة في ‪،2012‬‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫�ك‬ ‫على مستوى املنطقة‪ ،‬وذل�‬ ‫تقوية فرص التوزيع مع تنويع العرض واحلد‬ ‫حتى ج��اءت ال��دورة الثانية عشرة من‬ ‫الدولية‬ ‫املوسيقية‬ ‫جلب أفضل املواهب‬ ‫من االحتكار‪ ،‬كما يرمي إلى إحياء وتوسيع‬ ‫عمر املهرجان‪.‬‬ ‫إل���ى ال���دول���ة ف���ي إط����ار م��ه��رج��ان «دو»‬ ‫شبكة قاعات العرض في إطار التوزيع العادل‬ ‫للموسيقى العاملية ‪.‬‬ ‫للبنيات الثقافية على الصعيدين اجلهوي‬

‫محمد منير رسميا بـ«موازين»‬

‫والوطني‪ .‬ومن جهة أخرى‪ ،‬قررت اللجنة تنظيم‬ ‫لقاء تواصلي ت��وع��وي السبت املقبل باملركز‬ ‫السينمائي املغربي مع أرب��اب القاعات قصد‬ ‫االستماع إلى عروضهم حول حالة القاعات‬ ‫السينمائية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن أش �غ��ال اللجنة مت��ت استنادا‬ ‫الى املرسوم املتعلق بتحديد شروط ومساطر‬ ‫دع���م إن� �ت ��اج األع� �م ��ال ال�س�ي�ن�م��ائ�ي��ة ورقمنة‬ ‫وحتديث وإنشاء القاعات السينمائية وتنظيم‬ ‫املهرجانات‪٬‬‬

‫املهرجان السينمائي اجلامعي الثامن بالرشيدية إشادة ببحوث مغربية في جائزة الشارقة للنقد التشكيلي‬ ‫املساء‬

‫املساء‬

‫حتت شعار «السينما في خدمة معاني الهامش»‪،‬‬ ‫تنظم جمعية ال��ق��ب��س للسينما وال��ث��ق��اف��ة والكلية‬ ‫متعددة التخصصات بالرشيدية‪  ،‬الدورة الثامنة‬ ‫للمهرجان السينمائي اجلامعي وذلك من ثالث الى‬ ‫سابع أبريل القادم ‪.‬‬ ‫ويتمحور ب��رن��ام��ج ه��ذه ال���دورة اجل��دي��دة حول‬ ‫التجربة السينمائية املتميزة للمخرج املغربي حكيم‬ ‫بلعباس من خالل عرض ومناقشة مناذج مختارة من‬ ‫أفالمه وتنظيم يوم دراس��ي حول سينماه مبشاركة‬ ‫ثلة م��ن النقاد والباحثني السينمائيني امل��غ��ارب��ة ‪.‬‬ ‫ه��ذا باالضافة ال��ى ورش��ات تكوينية لفائدة الطلبة‬ ‫اجلامعيني واملهتمني بالفنون السمعية البصرية‬ ‫واق��ام��ة معرض للمنشورات السينمائية واألدبية‬ ‫وتوقيع اجلديد منها ولقاء مفتوح للطلبة مع ضيوف‬ ‫املهرجان من فنانني ونقاد وغيرهم وفقرات أخرى‬ ‫سيعلن عنها الحقا ‪.‬‬

‫أع��ل��ن��ت ج���ائ���زة ال���ش���ارق���ة ل��ل��ب��ح��ث النقدي‬ ‫التشكيلي ف��ي دورت��ه��ا اخلامسة ع��ن جوائزها‬ ‫البحثية‪ ،‬وف��از باملركز األول للجائزة د ‪ .‬خالد‬ ‫ب��ن امل��ن��ج��ي ع��ب��ي��دة ع��ن ب��ح��ث ب��ع��ن��وان «السوق‬ ‫الفنية العربية امل��ع��اص��رة وحت��دي��ات العوملة»‬ ‫وذهب املركز الثاني إلى أحمد جارالله ياسني في‬ ‫بحث «فضاء االقتناء الفني في العالم العربي»‪،‬‬ ‫أما املركز الثالث فحصل عليه خللي قويعة عن‬ ‫بحث «بنية الذائقة وسلطة النموذج في ظاهرة‬ ‫االقتناء الفني العربي ‪ -‬جت��ارب واق��ع وآفاق»‪،‬‬ ‫وأش��ادت جلنة التحكيم ببحث سعيد بوكرامي‬ ‫«م��دخ��ل إل���ى االق��ت��ن��اء ال��ف��ن��ي ال��ع��رب��ي» وشفيق‬ ‫الزكاري «االقتناء الفني العربي املغرب منوذج ًا»‪.‬‬ ‫وأصدرت دائرة الثقافة واإلعالم البحوث الفائزة‬ ‫وامل��ش��اد بها في خمسة إص���دارات لرفد املكتبة‬ ‫الفنية املتخصصة‪.‬‬

‫شفيق الزكاري‬

‫سعيد بوكرامي‬


‫‪20‬‬ ‫موالي عبد السالم‬ ‫عبد الصمد الصالح‬ ‫رغ���م استقبالها عشرات‬ ‫أل�������وف ال����زائ����ري����ن سنويا‪،‬‬ ‫�ج��ون إل���ى ترابها‬ ‫وال��ذي��ن ي��ح� ّ‬ ‫للتمتع مب��ن��اظ��ره��ا الطبيعية‬ ‫ال��س��اح��رة‪ ،‬أو ل��زي��ارة ضريح‬ ‫موالي عبد السالم بن مشيش‪،‬‬ ‫فإن جماعة «ت��زروت» القروية‪،‬‬ ‫التابعة إلقليم العرائش‪ ،‬تعيش‬ ‫وضعية هشاشة حقيقية‪ ،‬تطال‬ ‫ساكنتها ال��ت��ي ُي���ق���دّر عددها‬ ‫بستة آالف نسمة‪.‬‬ ‫وت�����ق�����دّر اإلح���ص���ائ���ي���ات‬ ‫ال��رس��م��ي��ة ع���دد ال�����زوار الذين‬ ‫يتوافدون على املنطقة في فاحت‬ ‫يوليوز من كل سنة‪ ،‬مبناسبة‬ ‫«م��وس��م ال��ول� ّ�ي ال��ص��ال��ح» عبد‬ ‫ال���س�ل�ام اب����ن م��ش��ي��ش‪ ،‬ال���ذي‬ ‫ي��ن��ت��ص��ب ض��ري��ح��ه ف����وق قمة‬ ‫ش��اه��ق��ة ت��ع��ل��و س��ط��ح البحر‬ ‫ب��ن��ح��و ‪ 1400‬م��ت��ر (ت���ق���دّره)‬ ‫بنحو ‪ 50‬أل��ف زائ���ر‪ ،‬ويرتفع‬ ‫ال��ع��دد اإلج��م��ال� ّ�ي ل��ل��زوار إلى‬ ‫أزي َد من ‪ 200‬ألف زائر سنويا‪،‬‬ ‫ي����ن����درج����ون حت����ت مسميات‬ ‫ال���س���ي���اح���ة اجل��ب��ل��ي��ة حينا‪،‬‬ ‫والدينية في غالب األحيان‪.‬‬ ‫لكنْ بقدْر ما تبهر القاد َم‬ ‫إلى املنطقة مؤهالتـُها الطبيعية‬ ‫الكبيرة‪ ،‬بقدْر ما ُيلفت نظ َره‬ ‫غياب شبه تام للبنية التحتية‬ ‫املُ���ع���دّة الس��ت��ق��ب��ال املتوافدين‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬س�����واء ت��ع��ل��ق األم���ر‬ ‫مبرافق اإلطعام أو اإلي��واء أو‬ ‫َ‬ ‫باملرافق الصحية والسياحية‬ ‫األخ��رى‪ ،‬رغم بعض املبادرات‬ ‫التي حاولت استثمار املكانة‬ ‫السياحية للمنطقة‪.‬‬ ‫ومي���ي���ز ج��م��اع��ة ت�����زروت‪،‬‬ ‫ف������ض���ل��ا ع������ل������ى م����وق����ع����ه����ا‬ ‫اإلستراتيجي بني م��دن طنجة‬ ‫ّ‬ ‫وتطوان والعرائش وشفشاون‪،‬‬ ‫انتما ُء معظم سكان املنطقة إلى‬ ‫فئة «ال� ّ‬ ‫�ش��رف��اء»‪ ،‬ال��ذي��ن يرتفع‬ ‫نسبهم إلى الرسول (ص)‪ .‬لكنّ‬ ‫هذا االنتماء‪ ،‬الذي يضمن لهم‬ ‫بعض «االم��ت��ي��ازات»‪ ،‬من قبيل‬ ‫الهبات امللكية التي يتوصل بها‬ ‫ِ‬ ‫نقباؤهم ويتم توزيعها عليهم‪،‬‬ ‫يحمل في ذاته بذو َر عرقلة ألي‬ ‫تطور قد يه ّم املنطقة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫فصول‬ ‫وتعيش اجلماعة‬ ‫ن���زاع متجدد وم��ت��ط��ور‪ ،‬ميثل‬ ‫طرفـَه الثاني عبد الهادي بركة‪،‬‬ ‫نقيب ال��ش��رف��اء العلميني في‬ ‫املنطقة‪ ،‬وع � ّم وزي��ر االقتصاد‬ ‫واملالية نزار بركة‪ ،‬والذي تتهمه‬ ‫اجلماعة باالستيالء على ثالث‬ ‫دور سكنية ت��اب��ع��ة للجماعة‬ ‫وعدم سداد املستحقات املالية‬ ‫امل��ت��رت��ب��ة ع��ن ك��رائ��ه ل��ه��ا منذ‬ ‫س���ن���وات ط��وي��ل��ة‪ ،‬ف��ض�لا على‬ ‫«اس��ت��غ�لال ن���ف���وذه» م���ن أجل‬ ‫ب��ن��اء م��راف��ق ت��اب��ع��ة للجماعة‬ ‫على أرض ورث��ة وال��ده‪ ،‬الذين‬ ‫ميثلهم‪.‬‬

‫منازل مكتراة‬ ‫ت���ق���ع امل������ن������ازل ال���ث�ل�اث���ة‬ ‫اململوكة جلماعة «تزروت» على‬ ‫أرض ق��ب��ال��ة مبنى اجلماعة‪،‬‬ ‫م��س��اح��ة ك���ل واح����د م��ن��ه��ا ‪80‬‬ ‫م����ت����را‪ ،‬وت��ت��ش��ك��ل م����ن طابق‬ ‫���ي‪ُ ،‬ش � ّي��دت مبواد‬ ‫واح���د أرض� ّ‬ ‫البناء العصرية‪ ،‬واتخذ اثنان‬ ‫منها ال��ي��وم حلة جميلة‪ ،‬بعد‬ ‫إدخال إصالحات عليها‪ ،‬وإلى‬ ‫ج���واره���ا ت��ق��ع أرض محاطة‬ ‫ب��س��ور‪ ،‬مملوكة لعائلة بركة‪،‬‬ ‫ويقع داخلها منزل النقيب عبد‬ ‫الهادي بركة‪.‬‬ ‫ك����ان م���ن���زالن م���ن املنازل‬ ‫ال��ث�لاث��ة ُم��ك��ت � َر َي�ين م��ن��ذ سنة‬ ‫‪ 1987‬م��ن ط��رف حسن بركة‪،‬‬ ‫وال��د وزي��ر االقتصاد واملالية‬ ‫نزار بركة‪ ،‬والذي حرص طيلة‬ ‫‪ 16‬سنة ‪-‬إلى حني وفاته سنة‬ ‫ستحقات‬ ‫‪ 2003‬على أداء املُ َ‬‫املالية للجماعة بشكل منتظم‪،‬‬ ‫وت���وص���ل امل��ج��ل��س اجلماعي‬ ‫ستحقات‬ ‫ب��ش��ي��ك ي��ت��ض��م��ن املُ َ‬ ‫املتبقية في ذمته بعد وفاته‪،‬‬ ‫من طرف محامي ورثته‪ ،‬وطلب ًا‬ ‫ب��ف��س��خ ع��ق��د ال���ك���راء وتسليم‬ ‫مفاتيح امل��ن��زل�ين‪ ،‬وه��و العقد‬ ‫ال������ذي ك�����ان م��س��ج�لا باسمه‬ ‫شخصيا وليس بصفته نقيبا‬ ‫للشرفاء العلميني‪.‬‬ ‫أما املنزل الثالث فقد كان‬ ‫م��وض��وع��ا م��ن ط��رف اجلماعة‬ ‫ره��ن إش���ارة مندوبية الصحة‬ ‫في اجلماعة‪ ،‬إلى حني تسلـّمِ ها‬ ‫البناية اجلديدة للمستوصف‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن امل��ج��ل��س اجلماعي‬ ‫ل��م يتسلم امل��ف��ات��ي��ح‪ ،‬كما كان‬ ‫م��ف��ت��رض��ا‪ ،‬ب���ل ت��س��ل��م��ه��ا عبد‬ ‫ال���ه���ادي ب���رك���ة‪ ،‬وض����م املنزل‬ ‫قانوني‪ ،‬إلى‬ ‫الثالث‪ ،‬بدون عقد‬ ‫ّ‬ ‫املنزلني ال��ذي��ن ك��ان يكتريهما‬ ‫أخوه املتوفى‪ ،‬وأرسل «إخبارا»‬ ‫اجلماعي‪،‬‬ ‫ب��ذل��ك إل��ى املجلس‬ ‫ّ‬ ‫م��ط��ال��ب��ا ب��ت��س��ل��م ال���وص���والت‬ ‫الكرائية املتعلقة بها بالقياس‬ ‫على املنزلني املجاورين‪.‬‬ ‫وأم�����ام إص�����رار اجلماعة‬ ‫ع��ل��ى اس��ت��رج��اع امل��ن��زل‪ ،‬الذي‬ ‫كان رهن إشارة مندوبية وزارة‬ ‫الصحة‪ ،‬والضغط الذي مارسه‬ ‫نقيب ّ‬ ‫الشرفاء العلميني‪ ،‬توصل‬ ‫اجل��م��ي��ع إل���ى ت��س��وي��ة تقضي‬ ‫ب��ت��وق��ي��ع ع��ق��ود ك����راء جديدة‬ ‫خاصة باملنازل الثالثة ابتداء‬ ‫من شهر يوليوز سنة ‪،2004‬‬ ‫ح���دّدت السومة الكرائية لكل‬ ‫منزل في ‪ 200‬دره��م‪ ،‬لكنّ هذا‬ ‫احلل كان بداية ملشاكل أخرى‬ ‫ّ‬ ‫احلل‬ ‫ل��م تعرف طريق َتها إل��ى‬ ‫حتى اليوم‪..‬‬

‫تحقيق‬ ‫وأداء الديون املُ‬ ‫ستحقة عليه‬ ‫َ‬ ‫م���ن ط����رف اجل���م���اع���ة‪ ،‬والتي‬ ‫ت��راك��م��ت ب��ف��ع��ل إع���راض���ه عن‬ ‫أداء ما في ذمته من مستحقات‬ ‫م��ال��ي��ة‪ .‬وأم�����ام إع�����راض عبد‬ ‫الهادي بركة عن اإلجابة على‬ ‫اجلماعي‪،‬‬ ‫م��ط��اب��ات امل��ج����ل��س‬ ‫ّ‬ ‫ات���خ���ذ امل��ج��ل��س اإلج�������راءات‬ ‫ال�لازم��ة ملباشرة االقتطاعات‬ ‫بشكل مباشر‪ ،‬عبر القباضة‬ ‫اجلماعية في العرائش‪.‬‬ ‫شكل االقتطاع حتدّيا غي َر‬ ‫مسبوق بالنسبة إل��ى نقيب‬ ‫الشرفاء العلميني‪ ،‬وال��ذي ظل‬ ‫لسنوات طويلة صاحب كلمة‬ ‫«ال ي��ج��رؤ» أح���د ع��ل��ى ردّه����ا‪،‬‬ ‫وزاد من ذلك توصله مبراسلة‬ ‫ج����دي����دة م����ن قِ ����ب����ل املجلس‬ ‫اجلماعي‪ ،‬ملطالبته بأداء مبلغ‬ ‫‪ 21040‬درهما‪ ،‬تراكمت عليه‬ ‫لفائدة اجلماعة‪ ،‬وفق ما يشير‬ ‫إل��ي��ه االس���ت���دع���اء امل���وق���ع من‬ ‫طرف رئيس اجلماعة في شهر‬ ‫م��اي م��ن سنة ‪ .2011‬وبلغت‬ ‫الديون في شهر ماي من سنة‬ ‫‪ 2012‬نحو ‪ 3‬ماليني سنتيم‪،‬‬ ‫كما تـُب ّيـِن الشهادة اإلدارية‬ ‫املُوقـّـَعة من وكيل املداخيل في‬ ‫اجلماعة‪.‬‬ ‫ف����ي أث����ن����اء ذل������ك‪ ،‬فوجئ‬ ‫أع����ض����اء امل���ج���ل���س اجلماعي‬ ‫لـ«تزروت»‪ ،‬في شهر يونيو من‬ ‫سنة ‪ ،2010‬بسلسلة إصالحات‬ ‫تشرف عليها املندوبية اإلقليمية‬ ‫لإلنعاش الوطني في العرائش‪،‬‬ ‫في املنزلني املُكت َر َيينْ دون إذن‬ ‫ينص على ذلك‬ ‫من املجلس‪ ،‬كما‬ ‫ّ‬ ‫القانون‪ ،‬وب��دون معرفة طبيعة‬ ‫اإلص�ل�اح���ات وال اجل��ه��ة التي‬ ‫ّ‬ ‫رخ��ص��ت ب��ه��ا‪ ،‬فيما ظ��ه��ر بع ُد‬ ‫ذل��ك أنّ األم��ر يتعلق بتدخالت‬ ‫وتعليمات شفهية‪ ،‬دارت فيها‬ ‫الهواتف بني مسؤول إقليمي‬ ‫كبير في العرائش حينها وبني‬ ‫امل���ن���دوب اإلق��ل��ي��م� ّ�ي لإلنعاش‬ ‫ال���وط���ن���ي‪ ،‬ون��ق��ي��ب الشرفاء‬ ‫العلميني‪.‬‬

‫تفويت بالتراضي‬ ‫أم���ام رف���ض ع��ب��د الهادي‬ ‫بركة أدا َء املُستحقات املالية‬ ‫للجماعة‪ ،‬اق��ت��رح عامل إقليم‬ ‫ال����ع����رائ����ش‪ ،‬ح���ي���ن���ه���ا‪ ،‬على‬ ‫تفويت‬ ‫��ي‬ ‫َ‬ ‫امل��ج��ل��س اجل���م���اع� ّ‬ ‫املنازل الثالثة لفائدة املكتري‪،‬‬ ‫وه��و احل� ّ‬ ‫��ل ال���ذي ب��دا معقوال‬ ‫ل��ل��م��ج��ل��س اجل����م����اع����ي‪ ،‬ألنه‬ ‫يضمن إمكانية حتصيل مبالغ‬ ‫م��ال��ي��ة ت��س��ت��ث��م��ره��ا اجلماعة‬ ‫ف��ي م��ش��اري��ع أخ�����رى‪ ..‬وبناء‬ ‫على ذلك‪ ،‬تق َدّم نقيب الشرفاء‬ ‫العلميني‪ ،‬بصفته النقابية‪،‬‬ ‫بطلب لتفويت املباني الثالثة‬ ‫ل���ه ف���ي ف����احت ي���ول���ي���وز سنة‬ ‫‪.2010‬‬ ‫وحتدّث الطلب عن تفويت‬ ‫«بالتراضي»‪ ،‬وليس عن طريق‬ ‫طلب عروض‪ ،‬من أجل أغراض‬ ‫ومنافع وأنشطة عامة يتميز‬ ‫بها مركز م��والي عبد السالم‬ ‫ب���ن م��ش��ي��ش‪ ،‬خ���اص���ة أثناء‬ ‫تنظيم مجموعة من املناسبات‬ ‫الدينية والوطنية والتظاهرات‬ ‫احمللية ف��ي مقر زاوي���ة نقابة‬ ‫الشرفاء العلميني‪ .‬وذكر طلب‬ ‫التفويت أن��ه سيتم استغالل‬ ‫كمبان للضيافة‬ ‫املنازل الثالثة‬ ‫ٍ‬ ‫واستقبال الوفود التي تتقاطر‬ ‫على الضريح في موسم ذكرى‬ ‫فاحت يوليوز وغيرها‪.‬‬ ‫اجلماعي‪،‬‬ ‫واف��ق املجلس‬ ‫ّ‬ ‫ف���ي دورت������ه ال���ع���ادي���ة لشهر‬ ‫ي��ول��ي��وز ‪ ،2010‬على الطلب‪،‬‬ ‫ووجه بذلك مراسلة إلى سلطة‬ ‫ّ‬ ‫ال���وص���اي���ة‪ ،‬مم��ث��ل��ة ف���ي عامل‬ ‫إقليم العرائش‪ ،‬من أجل إكمال‬ ‫اإلج���راءات القانونية لعملية‬ ‫التفويت‪ .‬وبعد توفير اجلماعة‬ ‫معظ َم الوثائق املرتبطة بها‪،‬‬ ‫كان من الالزم أن حتضر جلنة‬ ‫للمعاينة إلى املنازل الثالثة‪،‬‬ ‫قصد تقييمها وتقدير قيمتها‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن رئ��ي��س املجلس‬ ‫اجلماعي ل��ـ»ت��زروت» فوجئ‪،‬‬ ‫ف���ي ه����ذه األث����ن����اء‪ ،‬مبكاملة‬ ‫ه��ات��ف��ي��ة م����ن ع���ام���ل إقليم‬ ‫العرائش‪ .‬استمعت «املساء»‬ ‫إلى تسجيل لها‪ ،‬يخبره فيها‬ ‫العامل أنه تلقى مكاملة هاتفية‬ ‫من نقيب الشرفاء العلميني‪،‬‬ ‫يطالبه فيها بتحديد ثمن‬ ‫«م��ن��اس��ب» ل��ل��م��ن��ازل الثالثة‬ ‫املراد تفويتها له‪ ،‬لكنّ رئيس‬ ‫ص�����دم‪ ،‬ع��ن��د لقائه‬ ‫امل��ج��ل��س ُ‬ ‫بالعامل‪ ،‬بأنّ الثمن «املناسب»‬ ‫ال ي��ت��ع��دى ف��ي ن��ظ��ره ‪5000‬‬ ‫درهم للمسكن الواحد‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا رف��ض��ه ال��رئ��ي��س‪ ،‬وطالب‬ ‫بترك األمر للجنة املعاينة‪.‬‬ ‫وبعد تخلف أغلب أعضاء‬ ‫اللجنة املكلفة باملعاينة عن‬ ‫احلضور في أول تاريخ ُمح َدّد‬ ‫ل��ل��زي��ارة وامل��ع��اي��ن��ة‪ ،‬أعادت‬ ‫اجلماعة طلب حضور اللجنة‬ ‫على السلطات احمللية‪ ،‬وهو‬ ‫ما مت بتاريخ ‪ 11‬م��اي سنة‬ ‫‪ ،2011‬م��ع تسجيل حضور‬ ‫أط������راف ل��ي��س��ت ل��ه��ا عالقة‬ ‫قانونية بعمليات املعاينة‬ ‫قصد التفويت‪ ،‬بينها ممثلون‬ ‫ع����ن م���دي���ري���ت���ي «ال���ف�ل�اح���ة»‬ ‫و»التجهيز والنقل» ونظارة‬ ‫األوقاف‪.‬‬

‫مستحقات ضائعة‬ ‫ب���ع���د ان���ت���خ���اب مجلس‬ ‫����ي ج�������دي�������د‪ ،‬عقب‬ ‫ج�����م�����اع� ّ‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات اجلماعية لسنة‬ ‫‪ ،2009‬كانت عقود ال��ك��راء قد‬ ‫جت���ددت بشكل تلقائي قبيل‬ ‫احلمالت االنتخابية‪ ،‬وأرسل‬ ‫ب���ذل���ك ع�����دة م����راس��ل�ات إلى‬ ‫نقيب الشرفاء العلميني‪ ،‬من‬ ‫أجل تسوية الوضعية املالية‬

‫حت ّركت املياه الراكدة في‬ ‫مركز موالي عبد السالم‬ ‫بن مشيش‪ ،‬الذي يجذب‬ ‫عشرات آالف الزوار‬ ‫سنويا‪ ،‬لتكشف اتهامات‬ ‫لنقيب ّ‬ ‫الشرفاء العلميني‬ ‫في املنطقة‪ ،‬والذي ليس‬ ‫غي َر عبد الهادي بركة‪،‬‬ ‫عم وزير املالية نزار بركة‪،‬‬ ‫باستغالل نفوذه من أجل‬ ‫بسط سيطرته على عدد‬ ‫من ممتلكات اجلماعة‪،‬‬ ‫القليلة أصال‪ ،‬والعمل‬ ‫بتواطؤ مع السلطات‬ ‫احمللية على بناء مرافق‬ ‫أخرى داخل أرض مملوكة‬ ‫لعائلته‪.‬‬ ‫القضية ال تزال في‬ ‫بداياتها‪ ،‬وتكشف‬ ‫«املساء»‪ ،‬من خالل هذا‬ ‫التحقيق التفاصيل‬ ‫الكاملة للنزاع الذي جعل‬ ‫جماعة «تزروت» تشقّ‬ ‫عصا الطاعة على الرجل‬ ‫النافذ في املنطقة‪ ،‬والذي‬ ‫كانت مكاملاته الهاتفية‬ ‫مبان‬ ‫كفيلة بجعل أثمنة ٍ‬ ‫سكنية تتهاوى بشكل‬ ‫درامي وتدفع عمالة‬ ‫ّ‬ ‫غض الطرف‬ ‫اإلقليم إلى ّ‬ ‫عن خرق القانون‪.‬‬ ‫يختلط في القضية‬ ‫النفوذ السياسي بال ُبعد‬ ‫الديني والرمزي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وتتشابك فيها خيوط‬ ‫املصالح ا ُملشت َركة‬ ‫والشخصية لعدة أطراف‪،‬‬ ‫جعلت اجلماعة القروية‬ ‫الفقيرة تعاني في سبيل‬ ‫استرداد ما ُسلب منها‬ ‫بطرق ملتوية‪ ،‬وتلجأ إلى‬ ‫القضاء من أجل وضع‬ ‫حد للمشاكل العالقة‪..‬‬

‫العدد‪ 1988:‬اخلميس ‪2013/02/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لجنة تقييم «تزوّر» الحقائق وتقدّر ثمن ثالثة منازل بـ‪6‬‬

‫اتهامات لعم الوزير نزار‬ ‫«للسيطرة» علـــ‬

‫املنزالن اجلماعيان‬ ‫محط النزاع‬

‫اقرتحت جلنة‬ ‫املعاينة حتديد‬ ‫مليونـي‬ ‫مبلغ‬ ‫َ‬

‫�سنتيم لكل منزل‪،‬‬ ‫مبا جمموعه‬ ‫�ستة ماليني �سنتيم‪،‬‬ ‫مقابل ‪ 3‬منازل‪،‬‬ ‫م�ساحة كل‬ ‫واحد منها ‪80‬‬ ‫مرتا مربعا‬

‫المُعايَنة «العجيبة»‬ ‫جاء محضر جلنة املعاينة‪،‬‬ ‫وتضمن‬ ‫ب�����دوره‪« ،‬ص���ادم���ا»‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫م���ج���م���وع���ة م����ن االخ����ت��ل�االت‬ ‫والتوصيفات الغريبة‪ ،‬حيث‬ ‫���ص ع��ل��ى اع��ت��ب��ار املساكن‬ ‫ن� ّ‬ ‫«ق���دمي���ة» ب��ال��ن��ظ��ر إل����ى فترة‬ ‫بنائها‪ ،‬في ثمانينيات القرن‬ ‫امل���اض���ي م���ن م����واد تقليدية‪،‬‬ ‫ك��احل��ج��ر وال���ط���وب‪ ،‬وه���و ما‬

‫يخالف الواقع‪ ،‬حيث استـُعمِ لت‬ ‫في البناء القائم م��واد البناء‬ ‫العصري‪ ،‬واستندت اللجنة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وف���ق احمل���ض���ر‪ ،‬ال����ذي تتوفر‬ ‫«املساء» على نسخة منه‪ ،‬في‬ ‫حت��دي��د قيمتها امل��ال��ي��ة وفق‬ ‫ح���ال���ة االه����ت����راء والتالشي‬ ‫التي كانت عليها قبل عملية‬ ‫اإلص�ل�اح‪ ،‬وف��ق الطلب املُق َدّم‬ ‫م���ن ط���رف ال��ن��ق��ي��ب ف���ي شهر‬ ‫يوليوز ‪ ،2010‬وهو ما يعني‬ ‫عمليا أن اللجنة أثبتت في‬ ‫محضرها أنّ م��ا عاينته هو‬ ‫حال البناية قبل ‪ 10‬أشهر من‬ ‫حضورها‪ ،‬في غياب تا ّم ملنطق‬ ‫وتزوير للحقائق على‬ ‫املُعا َينة‬ ‫ٍ‬ ‫األرض‪..‬‬ ‫واص���ل احمل��ض��ر تسجيل‬ ‫املعطيات «امل��غ��ل��وط��ة» عندما‬ ‫اعتبر أنّ اللجنة أخ��ذت بعني‬ ‫االعتبار أنّ اإلصالحات التي‬ ‫وحولت‬ ‫أجريت في البنايات‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫اث���ن�ي�ن م��ن��ه��ا إل�����ى بنايتني‬ ‫عصريتني متميزتني ع��ن كل‬ ‫حتمل‬ ‫مبان‪،‬‬ ‫ما يحيط بها من‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫م��ص��اري��ف��ـ� َ�ه��ا امل���ك���ت���ري على‬ ‫نفقته اخل��اص��ة‪ ،‬وف��ي ظروف‬ ‫استثنائية مرتبطة بالتهييئ‬ ‫للزيارة امللكية املرتقبة حينها‪،‬‬ ‫علما أنّ ال��زي��ارة كانت مج ّر َد‬ ‫إشاعات لم تتحقق على أرض‬ ‫ال���واق���ع‪ .‬ك��م��ا أث��ب��ت��ت مذكرة‬ ‫إخ��ب��اري��ة ل�����وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫متتلك «املساء» نسخة منها‪ ،‬أن‬ ‫عمليات اإلصالح أشرفت عليها‬ ‫املندوبية اإلقليمية لإلنعاش‬ ‫الوطني في العرائش‪ ،‬وهو ما‬ ‫أك��ده نقيب الشرفاء العلميني‬ ‫نفسه ف��ي ب��ي��ان حقيقة حول‬ ‫ُ‬

‫املوضوع‪.‬‬ ‫كلـّفت اإلص�لاح��ات التي‬ ‫ق���ام ب��ه��ا «اإلن���ع���اش الوطني»‬ ‫في املنزل املذكورين مبلغ ‪50‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬وف��ق ما يؤكد‬ ‫اجلماعي‬ ‫رئ���ي���س امل���ج���ل���س‬ ‫ّ‬ ‫ف��ي م��راس��ل��ة ل���وزارة‬ ‫ال�����داخ�����ل�����ي�����ة في‬ ‫املوضوع‪ ،‬كما سبق‬ ‫للمجلس أن راسل‬ ‫م��ن��دوب��ي��ة اإلنعاش‬ ‫ال�����وط�����ن�����ي ملعرفة‬ ‫أس��ب��اب اإلصالحات‬ ‫واجلهة التي ّ‬ ‫رخصت‬ ‫ب���ه���ا‪ ،‬وال����ت����ي أعطت‬ ‫األم���ر بتنفيذها وعدم‬ ‫اح��ت��رام��ه��ا اجلوانب‬ ‫ال���ق���ان���ون���ي���ة املتعلقة‬ ‫ب��ال��ع��م��ل��ي��ة‪ ،‬ل��ك��نّ رئيس‬ ‫املجلس تلقى‪ ،‬ب��دال من‬ ‫ذل�����ك‪ ،‬وع�����ودا بعمليات‬ ‫تشجير للساحات القريب��‬ ‫م��ن ال��ض��ري��ح‪ ،‬ف��ي املكاملة‬ ‫ال��ه��ات��ف��ي��ة س��ال��ف��ة الذكر‪،‬‬ ‫ب�ين ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م ورئيس‬ ‫��ي‪ ،‬وهي‬ ‫امل��ج��ل��س اجل���م���اع� ّ‬ ‫الوعود التي لم تط ّبـَق على‬ ‫أرض الواقع‪.‬‬ ‫وبناء على كل املعطيات‬ ‫ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬واملليئة بتحريف‬ ‫احل����ق����ائ����ق‪ ،‬اق���ت���رح���ت جلنة‬ ‫املعاينة حتديد مبلغ مليونـَي‬ ‫سنتيم لكل منزل‪ ،‬مبا مجموعه‬ ‫ستة ماليني سنتيم‪ ،‬مقابل ‪3‬‬ ‫منازل‪ ،‬مساحة كل واحد منها‬ ‫‪ 80‬مترا مربعا‪ ،‬وهو احملضر‬ ‫ال���ذي وق���ع عليه ‪ 7‬م��ن أصل‬ ‫ثمانية م��ن أع��ض��اء اللجنة‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ام��ت��ن��ع رئ��ي��س املجلس‬ ‫اجلماعي ع��ن التوقيع‪ ،‬ليتم‬ ‫«ط���م���س» احمل��ض��ر ومحاولة‬ ‫التستر على العملية ب ُرمتها‪،‬‬ ‫بينما دف��ع املجلس اجلماعي‬ ‫ضريبة رف��ض��ه املساهمة في‬ ‫العملية «املشبوهة»‪ ،‬وف��ق ما‬ ‫ص ّرح به رئيسه‪.‬‬

‫الغياب والعقاب‬

‫الطرفان املتنازعان رفقة احلاجب‬ ‫امللكي في زيارته األخيرة‬

‫أم�����ام «ال���ص���دم���ة» إزاء‬ ‫امل��ب��ل��غ ال���ذي ح��ددت��ه اللجنة‬ ‫ف��ي محضرها‪ ،‬ق � ّرر املجلس‬ ‫اجلماعي عقد دورة استثنائية‬ ‫في نهاية شهر ماي ‪،2011‬‬ ‫مل��ن��اق��ش��ة امل���رج���ع���ي���ة التي‬ ‫اع��ت��م��دت عليها اللجنة في‬ ‫املبلغ «الهزيل» الذي حددته‬

‫ث��م��ن��ا ل��ل��م��ن��ازل‪ ،‬ل��ك��نّ سلطة‬ ‫ال��وص��اي��ة ك��ان��ت ق��د اتخذت‬ ‫ق����رار «ق��ط��ع ح��ب��ل التعامل‬ ‫مع اجلماعة»‪ ،‬وفق ما يؤكد‬ ‫رئيسها‪ ،‬حيث تغ ّيب‬

‫ق���ائ���د ق���ي���ادة ب��ن��ي ع����روس‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ت��ض � ّم جماعتي بني‬ ‫عروس وت��زروت‪ ،‬عن حضور‬ ‫أش�����غ�����ال ال��������دورة‬ ‫االستثنائية‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا جعلها الغية‬

‫‪‎‬محضر املعاينة الذي‬ ‫يحدد ثمن املنازل الثالثة‬ ‫ب ‪ 6‬ماليني سنتيم‬

‫ب��ق��وة ال��ق��ان��ون‪ ،‬رغ���م تلقيه‬ ‫م���راس���ل���ة م���ن امل��ج��ل��س قبل‬ ‫انعقاد ال��دورة بأزي َد من ‪10‬‬ ‫أيام‪ ،‬دون إبداء أسباب لذلك‪.‬‬

‫‪‎‬عقد كراء أحد املنازل‬ ‫الثالثة بقيمة ‪ 200‬درهم‬ ‫شهريا‬

‫احمل‬

‫مركز موالي عبد السالم ‪ ..‬االشـــــــ‬ ‫نقيب‬ ‫يتهم رئيس املجلس اجلماعي لتزروت‬ ‫َ‬ ‫الشرفاء العلميني‪ ،‬عبد الهادي بركة‪ ،‬بـ»استغالل‬ ‫م��ك��ان��ت��ه ال��دي��ن��ي��ة م���ن أج���ل ت��ص��ف��ي��ة حسابات‬ ‫سياسية ض ّيقة واحلصول على منافع من املال‬ ‫العا ّم بدون وجه حق»‪ ،‬حيث يجمع عبد الهادي‬ ‫ب��رك��ة ب�ين صفته ف��ي ن��ق��اب��ة ال��ش��رف��اء ورئاسة‬ ‫املجلس اجلماعي لبني عروس‪ ،‬املجاور جلماعة‬ ‫تزروت باسم حزب االستقالل‪ ،‬الذي يعقد لقاءاته‬ ‫التنظيمية في منزل النقيب‪ ،‬وهو ما قد يشكل‬ ‫استغالل مزدوجا للنفوذ»‪.‬‬ ‫وي��ح��ظ��ى نقيب ال��ش��رف��اء بتوصله بهـ ِبات‬ ‫موسمي‪ُ ،‬يو ّزعها على الشرفاء‪ ،‬غير‬ ‫ملكية بشكل‬ ‫ّ‬ ‫أن هذا التوزيع ال يخضع ألي معايير واضحة‪ ،‬ما‬ ‫يجعل هذه الهـِبات عُ رضة لالستغالل السياسي‬ ‫سياسي‬ ‫من طرف رئيس جماعة ينتمي إلى حزب‬ ‫ّ‬ ‫ينافس على تدبير الشأن ال��ع��ا ّم‪ ،‬وه��و ما يؤكد‬


‫‪21‬‬

‫تحقيق‬

‫العدد‪ 1988:‬اخلميس ‪2013/02/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ماليين سنتيم ومرافق جماعية تبنى داخل عقارات خاصة‬

‫البركة باستغالل النفوذ‬ ‫ـــى أمالك عمومية‬

‫مقامه‪ ،‬لكنه يفتقر إلى الصفة‬ ‫تخول له أداء‬ ‫القانونية التي‬ ‫ّ‬ ‫بعض املهام»‪.‬‬ ‫تربط القائ َد املوقوف حاليا‬ ‫ع��ن مهامه ف��ي جماعة تزروت‬ ‫بعبد الهادي بركة عالقة وثيقة‪،‬‬ ‫ل��ك��ون ه��ذا األخ��ي��ر ‪-‬ف��ض�لا عن‬ ‫ترأسه نقابة الشرفاء العلميني‪-‬‬ ‫ي��رأس اجلماعة القروية لبني‬ ‫ع���روس‪ .‬كما أظ��ه��رت معطيات‬ ‫حصلت عليها «املساء» أنّ والد‬ ‫حج‬ ‫ال��ق��ائ��د اس��ت��ف��اد م��ن رح��ل��ة ّ‬ ‫ف��ي إط���ار «ال��ك��وط��ا» املمنوحة‬ ‫ل��ل��ش��رف��اء‪ ،‬وال��ت��ي ت��وض��ع رهن‬ ‫إشارة بركة كل سنة‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬أظهر تقرير‬ ‫�دس دولة‬ ‫خ��ب��رة‪ ،‬أجن����زه م��ه��ن� ُ‬ ‫خبير محلف ل��دى احملاكم‪ ،‬أنّ‬ ‫القيمة املالية للمنازل الثالثة‬ ‫ت��ص��ل إل����ى ‪ 240‬أل����ف دره���م‬ ‫للمنزل الواحد‪ ،‬أي ما مجموعه‬ ‫‪ 72‬م���ل���ي���ون س���ن���ت���ي���م‪ ،‬ب����دون‬ ‫العقاري‪ ،‬أي‬ ‫احتساب الوعاء‬ ‫ّ‬ ‫ما يعادل ‪ 3‬آالف درهم لكل متر‬ ‫مربع من البناء املغطى بسقف‬ ‫إسمنتي‪.‬‬ ‫ورغ����م ج��ه��ود الوساطة‪،‬‬ ‫التي يقودها والي جهة طنجة‬ ‫تطوان وعامل اإلقليم بني نقيب‬ ‫ال��ش��رف��اء العلميني واملجلس‬ ‫��ي ل���ت���زروت وتأجيل‬ ‫اجل���م���اع� ّ‬ ‫احمل��اك��م��ة م���ن ط����رف محامي‬ ‫اجلماعة‪ ،‬من أجل إعطاء فرصة‬ ‫ل��ع��ب��د ال���ه���ادي ب��رك��ة ألداء ما‬ ‫عليه من دي��ون‪ ،‬فإن‬ ‫ال����ق����ض����ي����ة لم‬ ‫تعرف طريقها‬ ‫إل����ى احل����ل‪ ،‬بل‬ ‫ان��ض��اف��ت إليها‬ ‫ق���ض���ي���ة أخ�����رى‬ ‫أك����ث���� ُر تعقيدا‪،‬‬ ‫ت���ت���ع���ل���ق ببناء‬ ‫ممتلكات جماعية‬ ‫على أرض خاصة‪،‬‬ ‫ف���ي ال���وق���ت ال���ذي‬ ‫يتجه املجلس إلى‬ ‫طلب حتكيم رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫وضع حد ملا يقول إنه‬ ‫«شطط ف��ي استعمال‬ ‫السلطة وتواطؤ على‬ ‫ال���ت���زوي���ر‪ ،‬واستيالء‬ ‫على ممتلكات عامة»‪..‬‬

‫دار الضيافة‬

‫‪‎‬‬ ‫عبد الهادي‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫الو‬ ‫أحمد‬ ‫هابي رئيس‬ ‫ج‬ ‫ما‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫ت‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫وت‬

‫وبعد تغيب القائد املذكور ‪،‬‬ ‫مرة أخرى‪ ،‬عن حضور اجللسة‬ ‫الثانية من الدورة االستثنائية‪،‬‬ ‫رغ���م ح��ض��ور ‪ 12‬من‬

‫أصل ‪ 13‬عضوا مرتني في ظرف‬ ‫‪ 4‬أي����ام‪ ،‬اض��ط � ّر امل��ج��ل��س إلى‬ ‫مراسلة عامل إقليم العرائش‪،‬‬ ‫ق���ص���د ال���ت���دخ���ل‬ ‫ملساءلة القائد عن‬

‫سبب الغياب ومقاطعة أشغال‬ ‫ال����دورة‪ ،‬وتس ّببه ف��ي إلغائها‬ ‫ملرتني متتاليتني‪..‬‬ ‫وف�����ي امل����وض����وع نفسه‪،‬‬ ‫راس��������ل املجلس‬

‫‪‎‬تقرير خبرة املهندس‬ ‫حمللف يحدد ثمن املنازل‬ ‫في ‪ 72‬مليون سنتيم‬

‫‪‎‬استدعاء عبد الهادي‬ ‫بركة من أجل أداء ديونه‬ ‫لفائدة جماعة تزروت‬

‫ــــــــعاع الديني والتجاذبات السياسية‬

‫ضريح موالي عبد السالم‬

‫رئيس جماعة تزروت أن الناس يعيشونه مع‬ ‫وصول الهبات امللكية‪ ،‬حيث يتم «التمييز»‬ ‫ومعارضيه‪..‬‬ ‫بني مؤ ّيدي حزب النقيب ُ‬ ‫دف��ع��ت ه���ذه االع���ت���ب���ارات ع���ام� َ‬ ‫��ل إقليم‬ ‫العرائش‪ ،‬املُ��ع�َّي�َّنّ م��ؤخ��را‪ ،‬إل��ى تغيير مكان‬ ‫استقبال احلاجب امللكي‪ ،‬خالل زيارته أول‬ ‫أمس الثالثاء إلى اجلماعة حامال هبة ملكية‬ ‫مبناسبة ذك��رى وف��اة امللك ال��راح��ل احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬حيث ج��رى استقباله أم���ام مبنى‬ ‫اجل��م��اع��ة ب��ح��ض��ور أع��ض��ائ��ه��ا‪ ،‬بينما كان‬ ‫االستقبال يتم ع��ادة في منزل عبد الهادي‬ ‫بركة‪ ،‬فضال على أنّ الهبة ُسلمت لهذا األخير‬ ‫ل ُيحيلها على ناظر األوق��اف لتوزيعها على‬ ‫ال� ّ‬ ‫�ش��رف��اء‪ ،‬ب���دل ت��وزي��ع��ه��ا بنفسه‪ ،‬ك��م��ا كان‬ ‫األمر في السابق‪ ،‬وهو ما شكـّل رسائل قوية‬ ‫ملختلف األطراف املعنية‪..‬‬

‫وزارة ال��داخ��ل��ي��ة م��رت�ين بني‬ ‫شه َري م��اي ويونيو من سنة‬ ‫‪ ،2011‬م��ط��ال��ب��ا ب��إي��ف��اد جلنة‬ ‫مركزية للتحقيق مع قائد بني‬ ‫ع���روس‪ ،‬ال���ذي اتهمه املجلس‬ ‫بـ»تزوير الوقائع والضغط على‬ ‫أعضاء اللجنة من أجل‬ ‫تزوير القيمة احلقيقية‬ ‫وتعمد عرقلة‬ ‫للمنازل‬ ‫ّ‬ ‫أشغال دورات املجلس‬ ‫وإه����ان����ة مستشارين‬ ‫جماعيني» وغ��ي��ر ذلك‪..‬‬ ‫لكن ال��ق��رارات التأديبية‬ ‫لم تصدُر في حق القائد‬ ‫إال بعد تعيني عامل جديد‬ ‫لإلقليم‪.‬‬ ‫وبعد وصول إمكانية‬ ‫«التفويت بالتراضي» إلى‬ ‫باب مسدود‪ ،‬وبعد محاوالت‬ ‫ال��ت��زوي��ر واالح��ت��ي��ال‪ ،‬التي‬ ‫ت��دخ��ل��ت فيها أط����راف عدة‪،‬‬ ‫ل��ت��م��ك�ين ن���ق���ي���ب ال���ش���رف���اء‬ ‫العلميني م��ن احل��ص��ول على‬ ‫امل���ن���ازل ب��ث��م��ن ب��خ��س‪ ،‬اتخذ‬ ‫املجلس قرارا جديدا بالتراجع‬ ‫عن عملية التفويت‪ ،‬في دورته‬ ‫العادية لشهر يوليوز من سنة‬ ‫‪.2012‬‬ ‫كما اتخذ املجلس قرار رفع‬ ‫دعوى قضائية ضد عبد الهادي‬ ‫بركة‪ ،‬يطالبه فيها بإخالء الدور‬ ‫السكنية‪ ،‬ن��ظ��را إل��ى امتناعه‬ ‫ملدة طويلة عن أداء املستحقات‬ ‫املالية واستنفاد اجلماعة كافة‬ ‫الطرق األخ��رى‪ ،‬احل ّبية أو عن‬ ‫ط��ري��ق اإلن�������ذارات الرسمية‪،‬‬ ‫للمعني باألمر‪.‬‬ ‫ّ‬

‫لجنة تحرّيات‬

‫ب��ع��د امل���راس�ل�ات املتكررة‬ ‫اجلماعي‬ ‫التي أرسلها املجلس‬ ‫ّ‬ ‫لـ»تزروت» إلى وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫حتركت هذه األخيرة في شهر‬ ‫نونبر املاضي‪ ،‬وقامت بإيفاد‬ ‫جلنة حتقيق في خروقات قائد‬ ‫ق��ي��ادة بني ع���روس‪ ،‬ب��ن��اء على‬ ‫اتهامه بالتواطؤ مع عبد الهادي‬ ‫بركة‪ ،‬بالتأثير على أعضاء جلنة‬ ‫تقييم املنازل السكنية لتزوير‬ ‫ال��ق��ي��م��ة احل��ق��ي��ق��ي��ة للمباني‪،‬‬ ‫وغ��ي��ره��ا م��ن اخل���روق���ات التي‬ ‫ش��اب��ت عمله خ�ل�ال السنوات‬ ‫األخيرة‪ ،‬والتي عوقب بسببها‬ ‫بإعفائه م��ن مهامه على رأس‬ ‫جماعة ت���زروت‪ ،‬علما أن قرار‬ ‫تكليفه يشمل ج��م��اع��ت��ي بني‬

‫�أدت «التدخالت»‬ ‫و«العالقات»‬ ‫�إىل ال�رشوع‬ ‫يف عملية‬ ‫البناء داخل وعاء‬ ‫عقاري خا�ص‪،‬‬ ‫يف ملكية‬ ‫عائلة بركة بعيدا‬ ‫عن املكان املقرر‬ ‫مبدئيا لعملية البناء‪،‬‬ ‫وهو ما جعل‬ ‫الو�ضعية القانونية‬ ‫للبنايتني غري �سليمة‬ ‫عروس وتزروت‪.‬‬ ‫وي���ؤك���د أح��م��د الوهابي‪،‬‬ ‫رئ����ي����س امل���ج���ل���س اجلماعي‬ ‫لتزروت‪ ،‬أنّ القرار «بالقدْر الذي‬ ‫خلـّف ارتياحا ل��دى اجلماعة‪،‬‬ ‫ن��ظ��را إل���ى «ال��س��ج��ل األس����ود»‬ ‫للقائد املذكور في التعامل معها‪،‬‬ ‫وت��س��ب��ب��ه ف���ي ع��رق��ل��ة مصالح‬ ‫ساكنيها‪ ،‬فإنه خلـّف حالة فراغ‬ ‫قانونية‪ ،‬نظرا إلى غياب ممثل‬ ‫السلطة احمللية عن اجلماعة‪،‬‬ ‫باستثناء اخلليفة ال��ذي يقوم‬

‫دار الضيافة واملرافق الصحية‬

‫ف����ي إط������ار برنامج‬ ‫تأهيل مركز م��والي عبد‬ ‫ال��س�لام ب��ن م��ش��ي��ش‪ ،‬من‬ ‫أج���ل جت��ه��ي��زه الستقبال‬ ‫األعداد الغفيرة من الزوار‪،‬‬ ‫وق�����ع امل���ج���ل���س اجلماعي‬ ‫ل�����ت�����زروت‪ ،‬رف���ق���ة أط�����راف‬ ‫م��ت��دخ��ل��ة ع����دة ش���راك���ة من‬ ‫أج����ل إجن����از ال��ش��ط��ر األول‬ ‫من عملية اإلص�لاح في شهر‬ ‫أبريل ‪ ،2006‬وبدأت عمليات‬ ‫الفعلي في سنة ‪2009‬‬ ‫اإلجناز‬ ‫ّ‬ ‫مِل���ا ُي��ف��ت��رض أن���ه دار ضيافة‬ ‫ومرافق صحية تابعة للجماعة‪،‬‬ ‫عقاري عمومي‪ ،‬من‬ ‫على وع��اء‬ ‫ّ‬ ‫أجل حتقيق املنفعة العامة‪.‬‬ ‫لكن ما مت على أرض الواقع‬ ‫ك����ان خ��ل�اف ذل�����ك‪ ،‬ح��ي��ث أدت‬ ‫«ال��ت��دخ�لات» و»ال��ع�لاق��ات» إلى‬ ‫الشروع في عملية البناء داخل‬ ‫وعاء عقاري خاص‪ ،‬في ملكية‬ ‫عائلة بركة‪ ،‬الذين ميثلهم نقيب‬ ‫الشرفاء العلميني عبد الهادي‬ ‫ب��رك��ة‪ ،‬بعيدا ع��ن امل��ك��ان املقرر‬ ‫مبدئيا لعملية ال��ب��ن��اء‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا جعل الوضعية القانونية‬ ‫للبنايتني غير سليمة‪.‬‬ ‫وك��ان من املقرر إجن��از دار‬ ‫ال��ض��ي��اف��ة ف��ي امل��ك��ان املسمى‬ ‫«عني القشور»‪ ،‬في مدخل مركز‬ ‫م��والي عبد السالم‪ ،‬على وعاء‬ ‫عقاري تابع للملك العام‪ ،‬على‬ ‫أن حتتوي دار الضيافة «مأوى‬ ‫سياحيا» تابعا للجماعة‪ ،‬وفقا‬ ‫مل��ا ات��ف��ق ع��ل��ي��ه ف��ي االجتماع‬ ‫امل��خ��ص��ص ل��ذل��ك‪ ،‬غ��ي��ر أن���ه مت‬ ‫تغيير املوقع دون إجناز محضر‬ ‫ثان قانوني‪ ،‬يلغي املوقع األول‬ ‫ويوضح املعايير التي اعتمد‬ ‫عليها قرار تغيير املكان‪.‬‬ ‫وشرعت املصالح التابعة‬ ‫مل��ن��دوب��ي��ة اإلن���ع���اش الوطني‪،‬‬ ‫ب��ال��ت��ن��س��ي��ق م���ع ع��م��ال��ة إقليم‬ ‫ال��ع��رائ��ش‪ ،‬ف��ي إجن��از عمليات‬ ‫البناء داخ��ل األرض اخلاصة‬ ‫املذكورة دون إجراء أي تسوية‬ ‫للوضعية مع مالكيها‪ ،‬وهو ما‬ ‫كان يعني عمليا ضياع حقوق‬ ‫اجل��م��اع��ة ف���ي االس���ت���ف���ادة من‬ ‫املرافق التابعة لها‪ ،‬ويطرح من‬ ‫جهة أخ��رى س��ؤال العالقة بني‬ ‫العامل السابق للعرائش وعبد‬ ‫الهادي بركة ومندوب اإلنعاش‬ ‫الوطني باإلقليم‪.‬‬ ‫ل��م يكتف امل��ش��روع بعلله‬ ‫ال���ق���ان���ون���ي���ة ال����ص����ارخ����ة‪ ،‬بل‬ ‫انضافت إلى ذلك علل قانونية‬ ‫وتقنية عند عملية البناء‪ ،‬حيث‬ ‫ُش��رع في عملية التشييد دون‬ ‫وج��ود دراس��ة تقنية له أو أي‬ ‫تصميم هندسي‪ ،‬كما لم يكلـ َّف‬ ‫أي مكتب ل��ل��دراس��ات مبواكبة‬ ‫األش��غ��ال وحتليل التربة على‬ ‫م��وق��ع ال��ب��ن��اء‪ ،‬وغ��ي��ر ذل���ك من‬ ‫اإلج��راءات املتبعة في عمليات‬ ‫التشييد‪.‬‬ ‫ف��وج��ئ��ت اجل��م��اع��ة‪ ،‬التي‬ ‫ل����م ت���ع���ط رخ����ص����ة بالبناء‪،‬‬ ‫بإنشاء مبنى «دار الضيافة»‬

‫ع��ل��ى ال��ت��رب��ة م���ب���اش���رة‪ ،‬ومن‬ ‫دون حفر األس��اس��ات وإنشاء‬ ‫اجلدران والسقف ‪ ،‬في مخالفة‬ ‫صريحة للقوانني املنظمة في‬ ‫مجال البناء والتعمير‪ .‬كما أن‬ ‫املشروع مت بعيدا عن أي طلب‬ ‫ع���روض أو سمسرة عمومية‪،‬‬ ‫ك��م��ا ت��ن��ص ع��ل��ى ذل���ك القواعد‬ ‫املعتمدة ف��ي إب���رام الصفقات‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫وال يعرف إلى حد الساعة‬ ‫امل��ق��اول��ة ال��ت��ي أجن���زت أشغال‬ ‫ال���ب���ن���اء اخل����اص����ة باألعمدة‬ ‫اإلس��م��ن��ت��ي��ة وال��ت��س��ق��ي��ف وال‬ ‫الكلفة املالية لها‪ ،‬بسبب التكتم‬ ‫الشديد ال��ذي تفرضه مصالح‬ ‫ع��م��ال��ة ال���ع���رائ���ش ومندوبية‬ ‫اإلن��ع��اش الوطني فيها‪ ،‬وبقي‬ ‫البناء قائما على حاله املذكور‬ ‫دون اس��ت��ك��م��ال��ه‪ ،‬بسبب نفاد‬ ‫االع��ت��م��ادات امل��ال��ي��ة‪ ،‬وه���و ما‬ ‫اض��ط � ّر امل��س��ؤول�ين اإلقليميني‬ ‫إل����ى ال��ب��ح��ث ع���ن م��ص��در ثان‬ ‫لتمويل باقي األشغال‪.‬‬

‫أشغال تكميلية‬ ‫أس����ن����د إجن�������از األش����غ����ال‬ ‫التكميلية ف��ي دار الضيافة‬ ‫إل����ى إح�����دى امل����ق����اوالت‪ ،‬دون‬ ‫علم املجلس اجلماعي أيضا‪،‬‬ ‫بتكليف مباشر من عامل اإلقليم‬ ‫ال���س���اب���ق‪ ،‬وب���اش���رت املقاولة‬ ‫ع��م��ل��ي��ات ال���ت���زل���ي���ج وجن�����ارة‬ ‫األمل���ن���ي���وم وت���رك���ي���ب األب�����واب‬ ‫وال��ن��واف��ذ والصباغة وتزفيت‬ ‫ال��س��ط��ح‪ ..‬ليتبني بعد انتهاء‬ ‫األش���غ���ال أنّ ال��غ��م��وض يلف‬ ‫الصفقة برمتها من كل جهة‪..‬‬ ‫فقد كان من املفترض متويل‬ ‫القيمة املالية إلجن��از األشغال‬ ‫م���ن االع����ت����م����ادات امل���رص���ودة‬ ‫لتأهيل املركز‪ ،‬وهو ما لم يتم‬ ‫ألس��ب��اب مجهولة‪ ،‬فيما أدلت‬ ‫املقاولة التي أجن��زت األشغال‬ ‫التكميلية بشهادة تثبت أنها‬ ‫ال تزال مدينة لعمالة العرائش‬ ‫مب����ا ي���زي���د ع���ل���ى ‪ 90‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬ظلت عالقة بعد تغيير‬ ‫عامل اإلقليم‪ ،‬عن األشغال‪ ،‬التي‬ ‫أجنزت بأمر من العامل السابق‬ ‫ِ‬ ‫وك���اف���ة امل���س���ؤول�ي�ن التقنيني‬ ‫واإلداري�ين في العمالة‪ ،‬والذين‬ ‫رافقوه خالل زياراته املتكررة‬ ‫ملوقع البناء‪.‬‬ ‫وبعد انتهاء األش��غ��ال في‬ ‫دار الضيافة‪ ،‬املقرر لها استقبال‬ ‫كبار الضيوف املتوافدين على‬ ‫امل���رك���ز‪ ،‬مب���ن ف��ي��ه��م احلاجب‬ ‫الهبات‬ ‫امل��ل��ك��ي‪ ،‬ال����ذي ي��ح��م��ل ِ‬ ‫امللكية إلى املنطقة‪ ،‬اتضح أنّ‬ ‫ه��ن��اك «ع��ي��وب��ا» خطيرة تشمل‬ ‫ال��ب��ن��اء ب��ال��ك��ام��ل‪ ،‬ففضال على‬ ‫ض��ع��ف أس��اس��ات ل��ل��ب��ن��اء‪ ،‬فقد‬ ‫ب��ـ� ُ�ن� ّ�ي س��ق��ف��ه ب��ط��ري��ق��ة غريبة‪،‬‬ ‫ج��ع��ل��ت امل���ي���اه ت��ت��ج��م��ع عليه‬ ‫ب��ش��ك��ل م��س��ت��م��ر ومل����دة طويلة‬ ‫بعد التساقطات املطرية‪ ،‬رغم‬ ‫محاوالت «الترقيع» التي أجريت‬ ‫في ما بعد‪ .‬كما ظهرت تشققات‬ ‫على اجلدران‪ ،‬وتساقطت بعض‬ ‫قطع التزيني املوضوعة عليها‬ ‫من احل��ج��ارة املزخرفة‪ ،‬وظهر‬ ‫ت��ق� ّ�وس س��ق��ف ال��ب��ن��اي��ة بشكل‬ ‫خطير‪ ،‬كما تستمر امل��ي��اه في‬ ‫ال��ت��س��رب ن��ح��و داخ���ل البناية‬ ‫طيلة فترة ت��واج��د امل��ي��اه على‬ ‫السطح‪..‬‬ ‫اجلماعي‬ ‫استدعى املجلس‬ ‫ّ‬ ‫مكتبا للدراسات من أجل وضع‬ ‫تقرير للخبرة حول البناء الذي‬ ‫أصبح قيد االستعمال‪ ،‬وجاء‬ ‫التقرير ليؤكد العيوب اخلطيرة‬ ‫في البناء‪ ،‬الذي أصبح متهالكا‬ ‫بعد أشهر قليلة م��ن تشييده‪،‬‬ ‫حتمال‬ ‫وبشكل ميثل تهديدا ُم َ‬ ‫ل��س�لام��ة ال���وف���ود والضيوف‬ ‫ال���ذي���ن ُش��� ّي���د ال��ب��ن��اء م���ن أجل‬ ‫استقبالهم‪.‬‬

‫مرافق صحية‬ ‫في إط��ار اتفاقية الشراكة‬ ‫املتعلقة بإجناز الشطر األول من‬ ‫مشروع تأهيل مركز موالي عبد‬ ‫السالم‪ ،‬تقرر بناء مرافق صحية‬ ‫تابعة للجماعة‪ ،‬وهي االتفاقية‬ ‫التي حتمل توقيع أطراف عدة‪،‬‬ ‫بينها نقيب الشرفاء العلميني‪،‬‬ ‫عبد الهادي بركة‪ ،‬رغم أنّ صفته‬ ‫تخول له التوقيع على‬ ‫ه��ذه ال‬ ‫ّ‬ ‫مثل هذه الشراكات‪ ،‬وفق نص‬ ‫ال��ظ��ه��ي��ر ال����ذي ي��ح��دد مهامه‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ت��ق��ت��ص��ر ع��ل��ى تسليم‬ ‫ش��ه��ادة األن���س���اب ال��ت��ي تثبت‬ ‫االنتماء إلى النسب الشريف‪،‬‬ ‫مم���ا مي��ث��ل ف���ي ن��ظ��ر املجلس‬ ‫اجل���م���اع���ي اس���ت���غ�ل�اال لظهير‬ ‫ملكي بدون وجه حق وتطاوال‬ ‫ّ‬ ‫على اختصاصات املجلس‪.‬‬ ‫وكما ه��و ال��ش��أن بالنسبة‬ ‫إل����ى دار ال��ض��ي��اف��ة‪ ،‬حتولت‬ ‫املرافق العمومية ‪-‬بقدرة قادر‪-‬‬ ‫من األراضي اجلماعية الشاسعة‬ ‫إلى داخل امللكية اخلاصة لعبد‬ ‫ال��ه��ادي ب��رك��ة دون إج����راء أي‬ ‫تسوية قبلية للوعاء العقاري‬ ‫مع مالكيه اخل��واص‪ ،‬ما طرح‬ ‫إشكالية قانونية جديدة حول‬ ‫تسلم وتسيير املرفق من طرف‬ ‫اجل��م��اع��ة‪ ،‬ك��م��ا ه��و منصوص‬ ‫عليه في الشراكة‪.‬‬ ‫مت��ث��ل امل���راف���ق الصحية‪،‬‬ ‫ف���ي وض��ع��ه��ا احل����ال����ي‪ ،‬عبئا‬ ‫على اجلماعة أكثر مم��ا تـُقدّم‬

‫حلوال إلشكالية غياب املرافق‬ ‫الصحية عن املركز‪ ،‬حيث يجد‬ ‫الضيوف املتوافدون على املركز‬ ‫أنفسهم أم���ام ح��ل��ول ترقيعية‬ ‫ب��دائ��ي��ة‪ ،‬فيما متنع الوضعية‬ ‫الراهنة املجلس اجلماعي من‬ ‫تسلم البناية وتسييرها‪ ،‬حتى‬ ‫تقوم السلطات الوصية بحل‬ ‫اإلش����ك����االت ال��ق��ان��ون��ي��ة التي‬ ‫حتيط بها‪.‬‬ ‫ك��ان��ت البنايتان موضوع‬ ‫م���راس���ل���ة م���ن ط����رف املجلس‬ ‫اجل��م��اع��ي ل��ت��زروت إل���ى وزير‬ ‫الداخلية منذ شهر دجنبر من‬ ‫السنة املاضية‪ ،‬لكنّ املجلس لم‬ ‫يتلق أي جواب في املوضوع إلى‬ ‫ح��د الساعة‪ ،‬ويخشى أعضاء‬ ‫املجلس أن ت��ت��ح� ّ�ول البنايات‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة إل����ى م��ل��ك خاص‬ ‫يتقاسمه ورثة صاحب األرض‬ ‫في ما بينهم‪ ،‬ويطالب املجلس‬ ‫وزارة الداخلية بالعمل على‬ ‫إيجاد صيغة قانونية الستفادة‬ ‫اجلماعة وعموم املواطنني من‬ ‫البنايات املذكورة‪.‬‬ ‫يتهم املجلس عبد الهادي‬ ‫ب��رك��ة ب��اس��ت��غ�لال ن��ف��وذه الذي‬ ‫يستمده من عالقته بابن أخيه‬ ‫ن���زار ب��رك��ة وزي���ر امل��ال��ي��ة‪ ،‬ومن‬ ‫إداري‬ ‫حتالفه مع شبكة فساد‬ ‫ّ‬ ‫يتم من خاللها تبادل املصالح‬ ‫اخلاصة والشخصية للمعنيني‪،‬‬ ‫م���ن خ�ل�ال إه�����دار امل����ال العام‬ ‫وخرق قوانني البناء والتعمير‬ ‫والصفقات العمومية والترامي‬ ‫على االختصاصات القانونية‬ ‫للمجلس‪ ،‬وف��ق املراسلة التي‬ ‫توصل بها وزي��ر الداخلية في‬ ‫املوضوع‪.‬‬

‫بركة ينفي‬ ‫م����ن ج���ان���ب���ه‪ ،‬ي��ن��ف��ي عبد‬ ‫ال��ه��ادي ب��رك��ة‪ ،‬نقيب الشرفاء‬ ‫العلميني‪ ،‬كل االتهامات املوجهة‬ ‫له من طرف املجلس ويقول «إنّ‬ ‫الدور موضوع املقال كانت في‬ ‫حالة مزرية تهدد باالنهيار في‬ ‫أي حل��ظ��ة‪ ،‬مم���ا ح���ذا ب���ه إلى‬ ‫مطالبة رئيس جماعة تزروت‬ ‫بالقيام بإصالحها وترميمها‬ ‫قبل فوات األوان بحكم أنه هو‬ ‫ال���ذي يستغلها مب��وج��ب عقد‬ ‫كراء ‪.‬إال أن رئيس اجلماعة لم‬ ‫يستجب لهذا الطلب‪ ،‬متعلال‬ ‫بقلة امل����وارد امل��ال��ي��ة للجماعة‬ ‫إن ل��م يكن انعدامها‪ ،‬مقترحا‬ ‫عليه أن ي��ق��وم ه��و باقتنائها‬ ‫وت���رم���ي���م���ه���ا‪ ،‬خ���ص���وص���ا أنه‬ ‫يخصصها الستقبال الضيوف‬ ‫ف���ي م���واس���م ال���ول���ي الصالح‬ ‫م���والي عبد ال��س�لام بنمشيش‬ ‫وفي املنتديات والندوات التي‬ ‫تقام في الضريح»‪ ،‬وف��ق بيان‬ ‫ت��وض��ي��ح� ّ�ي ت��وص��ل��ت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف ال��ب��ي��ان‪« :‬وفي‬ ‫ان����ع����ق����اد اج����ت����م����اع مجلس‬ ‫��ي‪ ،‬ف���ي إط����ار أشغال‬ ‫اجل���م���اع� ّ‬ ‫دورت���ه ال��ع��ادي��ة لشهر يوليوز‬ ‫‪ ،2010‬مت إدراج تفويت هذه‬ ‫الدور في جدول أعمال الدورة‪.‬‬ ‫ودميقراطي‬ ‫وبعد نقاش شفاف‬ ‫ّ‬ ‫واللجوء إلى عملية التصويت‪،‬‬ ‫مت����ت امل���واف���ق���ة ع���ل���ى عملية‬ ‫التفويت بأغلبية ‪ 12‬صوتا‪،‬‬ ‫مبا فيها صوت الرئيس ورفض‬ ‫صوت واحد»‪.‬‬ ‫وت��ب��ع��ا إلرس��ال��ي��ة السيد‬ ‫ع��ام��ل إق��ل��ي��م ال��ع��رائ��ش حلت‬ ‫مبركز موالي عبد السالم جلنة‬ ‫ت��ق��ومي‪ ،‬م��ك��ون��ة م��ن مسؤولني‬ ‫مي���ث���ل���ون م��خ��ت��ل��ف املصالح‬ ‫املختصة‪ .‬وبعد معاينة دقيقة‬ ‫للدور واحلالة املزرية التي كانت‬ ‫عليها واألخذ بعني االعتبار عدة‬ ‫معطيات من قبل عدم احتساب‬ ‫ث���م���ن األرض واستغاللها‬ ‫ف��ي استقبال ال��ض��ي��وف أثناء‬ ‫الندوات واملنتديات والتجمعات‬ ‫ال��ت��ي ت��ق��ام ف��ي ال��ض��ري��ح‪ ،‬فقد‬ ‫ارت��أت جلنة التقييم أن القيمة‬ ‫احلقيقية ل��ل��دور ال��ث�لاث قبل‬ ‫عملية ال��ت��ف��وي��ت ه��ي عشرون‬ ‫ألف (‪ )20.000‬درهم للواحدة‪،‬‬ ‫أي م��ا م��ج��م��وع��ه س��ت��ون ألف‬ ‫دره���م»‪ .‬وبتدخل النقيب لدى‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬وباخلصوص‬ ‫ل��دى ال��وال��ي املكلف باإلنعاش‬ ‫ال���وط���ن���ي‪ ،‬ف��ق��د مت تخصيص‬ ‫ميزانية خاصة من لدن اإلنعاش‬ ‫ال��وط��ن��ي ل�لإص�لاح والترميم‬ ‫وجعل تلك ال��دور في مستوى‬ ‫استقبال الشخصيات الوطنية‬ ‫والدولية أثناء عقد أنشطتهم‬ ‫العلمية في الضريح‪ .‬وللتذكير‬ ‫فقط فقد مت عقد املنتدى العاملي‬ ‫للمشيشة ال��ش��اذل��ي��ة‪ ،‬وال���ذي‬ ‫ح��ض��رت��ه ص��ف��وة م��ن العلماء‬ ‫م��ن مختلف ال���ق���ارات‪ .‬ك��م��ا مت‬ ‫عقد اجللسة اخلتامية للندوة‬ ‫العلمية العاملية التي نظمتها‬ ‫جمعية تطاون ‪-‬أسمير‪.‬‬ ‫ويرى بركة أن «إثارة قضية‬ ‫الدور من طرف رئيس اجلماعة‬ ‫وادّع��اءات��ه املُغ ّرضة‪ ،‬لتعرضه‬ ‫ل��ض��غ��وط��ات م���ن ط����رف قائد‬ ‫بني ع��روس وتوقيف وعرقلة‬ ‫مصالح دائ��رت��ه‪ ،‬يدشن حلملة‬ ‫ان��ت��خ��اب��ي��ة لتحقيق مصاحله‬ ‫الشخصية الضيقة‪ ،‬وقد جتلى‬ ‫ذل���ك ف���ي ان��ت��ق��االت��ه م���ن حزب‬ ‫إل���ى ح���زب‪ ،‬ح��س��ب م��وق��ع��ه في‬ ‫اخلريطة السياسية‪ ،‬بدء ًا بحزب‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬عندما ك��ان أمينه‬ ‫العام وزي��را أول‪ ،‬ثم بعد ذلك‬ ‫إلى األصالة واملعاصرة‪ ،‬عندما‬ ‫كان التهافت على االنخراط في‬ ‫هذا احل��زب‪ ..‬واآلن‪ ،‬يصل إلى‬ ‫حزب احلركة الشعبية‪ ،‬والكل‬ ‫ي��ع��رف��ون مل�����اذا‪ ..‬إنّ م��ث��ل هذه‬ ‫الشخصية ال يهمها حتسني‬ ‫ج���ودة االستقبال ف��ي ضريح‪،‬‬ ‫يهمه ما سيحققه من‬ ‫بقدْر ما‬ ‫ّ‬ ‫مصالح خاصة»‪.‬‬ ‫وختم بركة بالقول‪« :‬إننا‬ ‫ل���م ن��ف��اج��أ م���ن ت��راج��ع��ه على‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ال��ت��ف��وي��ت‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن���ه ل��م ي��ح��ق��ق م��ا ك���ان يطمح‬ ‫إل��ى حتقيقه من ه��ذه العملية‪،‬‬ ‫وسنترك ادّع��اء عملية التزوير‬ ‫مل��ت��اب��ع��ة ق��ض��ائ��ي��ة ض��د رئيس‬ ‫اجلماعة»‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫معكرونة بصلصة الفطر‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1988 :‬اخلميس ‪2013/02/14‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫املقادير لـ ‪ 4‬أشخاص‬ ‫< علبة فطر‬ ‫< مبشور حبة حامض‬ ‫< ‪ 60‬غراما زبدة‬ ‫< فص ثوم مفروم‬ ‫< ‪ 300‬مللتر من القشدة‬ ‫الطرية‬ ‫< إبزار أسود‬ ‫< جوزة الطيب مبشورة‬ ‫< ‪ 3‬م�ل�اع���ق ك��ب��ي��رة من‬ ‫مبشور جبنة البارميزان‬ ‫< ‪ 500‬غرام من املعكرونة‬ ‫‪penne‬‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬

‫< اسلقي امل��ع��ك��رون��ة وحني‬ ‫ت���ن���ض���ج ق���ط���ري���ه���ا ج���ي���دا‪،‬‬ ‫وأع��ي��دي��ه��ا م���رة أخ����رى إلى‬ ‫اإلن���اء حيث مت سلقها حتى‬ ‫حتتفظ بحرارتها‪.‬‬ ‫< أزي��ل��ي ال��ف��ط��ر م��ن العلبة‬ ‫وقطريه جيدا‪ ،‬وقطعيه إلى‬ ‫نصفني‪.‬‬ ‫< ض��ع��ي ال���زب���دة ف��ي مقالة‬ ‫وحني تسخن أضيفي الفطر‬ ‫وم��رري��ه مل��دة ‪ 30‬ثانية على‬ ‫نار هادئة‪.‬‬ ‫< أض��ي��ف��ي ال��ث��وم والقشدة‬ ‫ومبشور احلامض واإلبزار‬ ‫األس��������ود وم���ب���ش���ور ج����وزة‬ ‫ال��ط��ي��ب واخ���ل���ط���ي اجلميع‬ ‫واتركيه ملدة دقيقتني‪.‬‬ ‫< أضيفي اجلبنة املبشورة‬ ‫وات����رك����ي امل���زي���ج ‪ 3‬دقائق‬ ‫إضافية‪.‬‬ ‫< وزع�����ي امل���ع���ك���رون���ة على‬ ‫أط���ب���اق ال���ت���ق���دمي واسكبي‬ ‫الصلصة واخلطي وقدميها‬ ‫فورا‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غ��رام��ا من‬ ‫صدر الدجاج‬ ‫< ‪ 3‬أعواد كرفس‬ ‫< ح���ب���ت���ا بصل‬ ‫أخضر مقطعتان‬ ‫< ‪ 8‬ح���ب���ات فجل‬ ‫مقطعة‬ ‫ملعقتان كبيرتان‬ ‫بقدونس‬ ‫< إبزار‬

‫وصفات الجدات‬

‫شوربة األرز واللحم‬

‫سلطة الدجاج بالكرفس‬

‫< اخلطي جميع مقادير الصلصة باستثناء‬ ‫ال��زي��ت ف��ي خ�لاط حتى حتصلي على مزيج‬ ‫ناعم ثم أفرغي زيت الزيتون بالتدريج حتى‬ ‫حتصلي على مزيج كثيف‪.‬‬ ‫< اشوي قطع الدجاج وحني تستوي أزيليها‬ ‫وقطعيها إلى مكعبات‪.‬‬ ‫< ام��زج��ي ال��دج��اج م��ع ال��ك��رف��س والبصل‬ ‫والفجل والبقدونس مع نصف كمية املايونيز‬ ‫واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫< وزعي السلطة على أطباق التقدمي واسكبي‬ ‫باقي الصلصة على السلطة وقدميها فورا‪.‬‬

‫حلم الغنم باخلضر وصلصة الطون‬

‫املقادير لـ ‪ 8‬أشخاص‬

‫المقادير‬ ‫املقادير لـ ‪ 4‬أشخاص‬ ‫< ‪ 800‬غ����رام م���ن حلم‬ ‫الغنم (‪ )rôti‬يباع عند‬ ‫محالت اجلزارة‬

‫< ملعقة خل البالسميك‬ ‫< ‪ 4‬عروش بقدونس‬ ‫< ملعقة كبيرة كبار‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫حلوى الشكوالطة بنكهة التوت‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ي��وض��ع ال��ل��ح��م وش���رائ���ح البصل‬ ‫الرقيقة والعظام والطماطم مقشرة‬ ‫ومقطعة في الطنجرة‪.‬‬ ‫< تضاف ‪ 50‬غراما من الزبدة والزيت‬ ‫واإلبزار وامللح والزعفران‪.‬‬ ‫< يغطى اجلميع بلترين م��ن املاء‬ ‫تقريبا وي��ت��رك حتى يغلى على نار‬ ‫هادئة مدة ساعة ويرفع القدر‪.‬‬ ‫< قبل ‪ 20‬دقيقة من تقدمي الطعام‪،‬‬ ‫ي��ض��اف األرز وح�ين ينضج وينتفخ‬ ‫يرفع القدر من على النار‪.‬‬ ‫< يقدم األرز مرقة مرفقا بقطع اخلبز‬ ‫اجلاف‪.‬‬

‫< حبتا بصل‬ ‫< حبتا جزر‬ ‫< ‪ 4‬حبات قرنفل‬ ‫< ‪ 3‬أوراق سيدنا‬ ‫موسى‬

‫< ‪ 100‬غرام جنب أبيض‬ ‫< بيضة مسلوقة‬ ‫< علبتان من الطون‬ ‫< ‪ 8‬ش���رائ���ح النشوبة‬ ‫مرقدة‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 200‬غرام من السكر كالصي‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الزبدة‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الشكوالطة‬ ‫< ‪ 5‬بيضات‬ ‫< ‪ 50‬غراما من الدقيق‬ ‫< ‪ 400‬غرام من التوت‬ ‫< عصير نصف حبة حامض‬ ‫< ملعقتان من مسحوق السكر‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫‪wz‬‬

‫ال ���ف ���ط ���ر‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫��‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫��‬ ‫د‬ ‫ل �ل �‬ ‫ر ه ���ام‬ ‫ال ب �وت �اس �ي �‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ذ‬ ‫نصر‬ ‫ي يساعد‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ظيم‬ ‫ضغط الد‬ ‫م‬ ‫‪،‬‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫إبقاء ال�ت�وازن عد على‬ ‫ل ���ل ���م ���اء ف�����ي الصحيح‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ل�����ده�����ون‬ ‫األنسجة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غرام أرز‬ ‫< ‪ 500‬غ��رام من حلم اخل��روف مقطع‬ ‫إلى قطع صغيرة‬ ‫< القليل من العظام‬ ‫< ‪ 5‬حبات بصل مقطعة إلى شرائح‬ ‫< ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫< ملعقة م��ن خليط ال��زع��ف��ران احلر‬ ‫والعادي‬ ‫< ‪ 100‬غرام زبدة‬ ‫< نصف كأس صغير من الزيت‬ ‫< ‪ 4‬حبات طماطم‬ ‫< ملح‬

‫فائدة فيتامني سي للبشرة‬ ‫مهم في عملية تكوين الكوالجني‪ ،‬وبالتالي مهم لصحة اجللد وقوته‪.‬‬ ‫مضاد أكسدة‪ ،‬وبالتالي يحمي خاليا اجللد من تأثير اجلذور احلرة عليه‬ ‫ومقاومة الشيخوخة والتجاعيد‪.‬‬ ‫يحمي من ظهور البقع البنية الناجتة عن الشمس أو التقدم في السن‪.‬‬ ‫يعطي لونا جيدا للبشرة‪.‬‬ ‫يدخل في عملية األيض للحديد‪.‬‬ ‫يدخل في عملية منو الشعر‪.‬‬ ‫املصاد��‬ ‫يوجد فيتامني‪ C‬خاصة في الفواكه مثل اجل��واف��ة‪ ،‬وال�ت��وت‪ ،‬التفاح‪،‬‬ ‫الكمثري‪ ،‬واألف��وك��ا‪ ،‬وك �ي��وي‪ ،‬وال �ف��راول��ة‪ ،‬واألن��ان��اس واحلمضيات…‬ ‫واخلضروات مثل الكرنب والفلفل احللو والفجل والسبانخ والطماطم‬ ‫واجلزر والبقدونس واخلضر الورقية‬ ‫نصيحة‬ ‫ننصح باإلكثار من تناول سلطة الطماطم مع الفلفل احللو والبصل‬ ‫الطازج (سلطة مغربية قدمية تدل على ذكاء املرأة املغربية في اختيار‬ ‫مكونات أطباقها)‪ ،‬نظرا الح �ت��واء جميع عناصرها على فيتامني ‪C‬‬ ‫ومضادات التهابات تقوي مناعة اجلسم في هذا الفصل‪.‬‬ ‫ردا على استفساراتكم‪ ،‬فتناول البرتقال كفاكهة طازجة أفضل بكثير من‬ ‫شرب عصيرها‪ ،‬نظرا الحتواء الفاكهة على األلياف اخلشبية التي تغذي‬ ‫فلور األمعاء‪ ،‬مما ينشط اجلهاز الهضمي ويحد من اإلمساك والغازات‬ ‫ويسهل عملية امتصاص املعادن‪ ،‬ومينع باملقابل تأثير اجلذور احلرة‬ ‫عليه‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫كيف تنظفني املقالة من الزيت?‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< خس‬ ‫مقادير الصلصة‬ ‫< ملعقتان كبيرتان‬ ‫من عصير احلامض‬ ‫< ن���ص���ف ملعقة‬ ‫صغيرة موتارد‬ ‫< بيضة طرية‬ ‫< زيت زيتون‬

‫دور فيتامني ‪ C‬في حماية اجللد‬

‫< تعاني النساء كثيرا عند تنظيف زيت القلي في املقالة‪ ،‬لكن‬ ‫اتباع اخلطوات التالية يجعل مهمة التنظيف سهلة‪:‬‬ ‫< اسكبوا الزيت من املقالة في نهاية القلي مباشرة‪.‬‬ ‫< أعيدي املقالة إلى املوقد وضعيها على لهيب منخفض حتى‬ ‫تسخن مرة أخرى‪.‬‬ ‫< اخلطي في كأس ملعقتني من صابون التنظيف ونصف كأس‬ ‫ماء‪.‬‬ ‫< اسكبي خليط الصابون في املقالة بعد أن تسخن وادعكيها‬ ‫جيدا بليفة الغسيل‪.‬‬ ‫< اسحبي املقالة من على النار بحذر واشطفيها مباء بارد‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري وقطعي اجلزر إلى دوائر‬ ‫سميكة ن��وع��ا م��ا‪ .‬ق��ش��ري البصل‬ ‫واغ���رس���ي ف��ي ك��ل واح����دة حبتي‬ ‫قرنفل‪ ،‬واغسلي جيدا البقدونس‬ ‫وقطريه جيدا وقطعيه إلى قطع‪.‬‬ ‫< ضعي اخلضر في طنجرة مع‬ ‫أوراق س��ي��دن��ا م��وس��ى‪ ،‬أضيفي‬ ‫اخل���ل وغ��ط��ي��ه��ا ب��امل��اء واتركيها‬ ‫حتى تصل إلى مرحلة الغليان‪.‬‬ ‫< أض��ي��ف��ي ال��ل��ح��م وت��ب��ل��ي بامللح‬ ‫واإلب��زار وغطي الطنجرة واتركي‬ ‫اجلميع يطهى ملدة ‪ 40‬دقيقة على‬ ‫ن��ار ه��ادئ��ة ث��م اسحبي الطنجرة‬ ‫واتركيها تبرد‪.‬‬ ‫< اطحني الن��ش��وب��ة م��ع الطون‬ ‫والبيضة املسلوقة ونصف مقدار‬ ‫الكبار وخل البالسميك و‪ 3‬مالعق‬ ‫م���ن م���رق ال��ل��ح��م واخل���ض���ر حتى‬ ‫تتجانس العناصر‪ .‬أضيفي إليها‬ ‫اجل��ب�ن وت��ب��ل��ي ب��امل��ل��ح واإلب������زار‬ ‫وضعي املزيج في الثالجة‪ .‬أزيلي‬ ‫اللحم وقطعيه إلى شرائح‪ ،‬وقدميه‬ ‫م��رف��وق��ا ب��اخل��ض��ر ب��ع��د تقطيرها‬ ‫ومزيج الطون والنشوبة‪.‬‬ ‫زي����ن����ي ب���ب���اق���ي ك���م���ي���ة ال���ك���ب���ار‬ ‫والبقدونس املقطع‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة‬ ‫‪ 200‬مائوية‪.‬‬ ‫قطعي الزبدة إلى قطع وكسري‬ ‫الشكوالطة وذوبيهما معا على‬ ‫طريقة حمام مرمي‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي امل���زي���ج ف���ي سلطنية‬ ‫واخفقي جيدا ثم أضيفي السكر‬ ‫ك�لاص��ي وال��ب��ي��ض بالتتابع ثم‬ ‫الدقيق‪.‬‬ ‫ادهني قالبا بالزبدة على شكل‬ ‫قلب واس��ك��ب��ي امل��زي��ج وأدخليه‬ ‫إلى الفرن ملدة نصف ساعة‪.‬‬ ‫ف��ي نفس ال��وق��ت اطحني نصف‬ ‫كمية التوت مع عصير احلامض‬ ‫ثم احتفظي به في الثالجة‪.‬‬ ‫ح�ين تنضج احل��ل��وى‪ ،‬أخرجي‬ ‫القالب واتركيه يبرد ث��م أزيلي‬ ‫احللوى وادهني السطح مبزيج‬ ‫التوت املطحون ثم زيني بالتوت‬ ‫الباقي ورشي السكر‪.‬‬

‫الراسن‬

‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫‪ ‬يعرف الراسن علميا باسم ‪،INULA HELENIUM‬‬ ‫من الفصيلة املركبة‪ ،‬واملوطن األصلي لهذا النبات‬ ‫جنوب شرقي أوروبا وغربي آسيا‪ ،‬وينبت اليوم‬ ‫في كثير من املناطق املعتدلة‪ ،‬مبا في ذلك أجزاء‬ ‫من الواليات املتحدة‪ .‬وهو نبات عشبي معمر يصل‬ ‫طوله من ‪ 2‬إلى ‪ 3‬أمتار‪ ،‬ذو ساق صلب منتصب‬ ‫وأوراق مسننة سميكة تغمد الساق‪ ،‬لون اجلهة‬ ‫السفلى مييل إلى البياض‪ ،‬األوراق السفلية من‬ ‫النبات عريضة‪ ،‬األزهار صفراء إلى برتقالية‪ ،‬جذر‬ ‫النبات سميك‪ .‬ويعرف بالزجنبيل الشامي‪ ،‬القسط‬ ‫الشامي‪ ،‬عني احلصان‪ ،‬اللوف‪..‬‬ ‫الراسن مقو للهضم حيث يزيد الشهية‪ ،‬ويستعمل‬ ‫كمطهر وملطف‪ ،‬كما يستعمل في حاالت االكتئاب‬ ‫النفسي‪.‬‬ ‫ولطاملا اعتبر جذر الراسن مقويا ومدفئا ومفيدا‬ ‫ع�����ل�����ى وج���������ه اخل�����ص�����وص‬ ‫الل����ت����ه����اب����ات القصبة‬ ‫الهوائية وغيرها من‬ ‫علل الصدر‪.‬‬ ‫يقول ابن سينا في‬ ‫قانونه "ينفع من‬ ‫ج��م��ي��ع األورام‬ ‫واألوج��������������������اع‬ ‫ال��������������ب��������������اردة‬ ‫وهيجان الرياح‬ ‫وال����ن����ف����خ‪ ،‬ينفع‬ ‫م�����ن ع�������رق النسا‬ ‫ووج�����������ع امل�����ف�����اص�����ل‪،‬‬ ‫وج��������ذوره وورق�������ه ضماد‬ ‫وي��ن��ف��ع م���ن ش����دخ ال���ع���ض���ل‪ .‬يحلل‬ ‫الشقيقة البلغمية وخصوصا نطوال‪ ،‬يعني على‬ ‫ال��ن��ف��ث ل��ع��وق��ا بالعسل وه���و مم��ا ي��ف��رح ويقوي‬ ‫القلب"‪.‬‬ ‫اجلرعات العالجية‬ ‫احلد األقصى للجرعة اليومية ‪ 4‬غرامات موزعة‬ ‫على ثالث جرعات في اليوم‪ ،‬حيث يؤخذ ربع ملعقة‬ ‫صغيرة من مسحوق اجلذر وتغمر في ملء كوب‬ ‫ماء مغلي ويترك ملدة ‪ 10‬إلى ‪ 15‬دقيقة ثم يصفى‬ ‫ويشرب مبعدل ثالث إلى أربع مرات في اليوم‪ .‬كما‬ ‫أن اجل��ذر يستعمل على هيئة هيموباثي‪ ،‬حيث‬ ‫تؤخذ ‪ 5‬ق��ط��رات م��ن احلبيبات املستخلصة من‬ ‫اجلذر كل ‪ 30‬إلى ‪ 60‬دقيقة في احلاالت احلادة أو‬ ‫مرة إلى ثالث مرات في اليوم في احلاالت املزمنة‪.‬‬ ‫مخاطر اجلرعات الزائدة‬ ‫اجل���رع���ات ال���زائ���دة ع��ن ‪ 4‬غ���رام���ات ال��ت��ي متثل‬ ‫ملء ملعقة شاي تسبب غثيانا وإسهاال ومغصا‬ ‫ورمب��ا تشنجا‪ ،‬وإذا حصل مثل ه��ذه العوارض‬ ‫فيجب عمل غسيل للمعدة لتفريغها‪ .‬ويجب على‬ ‫النساء احلوامل عدم استخدام أي مستحضر من‬ ‫مستحضرات الراسن‪ .‬كما يجب حفظ العقار بعيدا‬ ‫عن الضوء وفي درجة حرارة ال تزيد على‪ 20 ‬درجة‬ ‫مائوية‪ ،‬مع عدم حفظه في أوعية من البالستيك‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1988:‬اخلميس ‪2013/02/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫واش فخبارك بعدا‬ ‫باللي مدرب نيجيريا ربح‬ ‫الكاس ‪. .‬كالعب وكمدرب‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫«لن نعالج الفقر في سنة»‬

‫بصحتو‪ ،‬عاله‬ ‫تدوز عليا حاجة بحال‬ ‫هادي‬

‫> بنكيران‬ ‫ وميكن أن نزيد في تفاقمه‬‫ب��ال��زي��ادة ف��ي األس��ع��ار ف��ي أق��ل من‬ ‫سنة‪..‬‬

‫واش بغيتوني‬ ‫نعمرو من جيبي‬

‫بنكيران‬ ‫وتكرفسنا‬ ‫أشاف بهاد لكسايد‬

‫«مشكل السينما املغربية يكمن ف��ي ضعف‬ ‫اإلبداع»‬

‫دنوبكم على‬ ‫املدونة السويدية‬

‫وتا هاد الصندوق‬ ‫داروه غير على قبلنا‬ ‫عارفينا مخصوصني‬

‫> بنعيسى اجليراري‬

‫بنعيسى اجليراري‬

‫والصندوق خوا‬ ‫أسي نزار ما بقات فيه‬ ‫بركة‬

‫ وشهد شاهد من أهلها‪ ..‬ألن اجلوائز‬‫أص��ب��ح��ت مت��ن��ح ع��ل��ى ك���ث���رة «مل���س���خ» وليس‬ ‫اإلبداع‪..‬‬

‫بغا يدير فيها‬ ‫بطل‪ ،‬خوك ما كيفوتوهش‬ ‫بحال هاد خلبيرات‬

‫وفخبارك باللي‬ ‫راه قدم استقالتو واخا‬ ‫ربح الكوب دافريك‬

‫«املغرب بإمكانه تنظيم األوملبياد»‬ ‫> عيسى حياتو‬ ‫ بيعنا لعجل خلينا ندفعو شي‬‫ماكيت جديدة للقرية األوملبية مع طلب‬ ‫التنظيم‪ ..‬ه��ا ال��ع��ار نظمو غير الكان‬ ‫مزيان‪..‬‬

‫عيسى حياتو‬

‫«رئ���ي���س احل��ك��وم��ة ي��ع��ت��رف‪ :‬أن متلك‬ ‫السكن صار من سابع املستحيالت»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ لذلك وجب التعجيل بإصالح‬‫قطاع العقار أسي بنكيران‪..‬‬

‫غادين نحلو‬ ‫اجلامعة أسي علي‬

‫نبيل بنعبد الله‬ ‫وفني غادي بيا‬ ‫أسي أوزين‬

‫«ك��ي��ش��ي ي��س��ت��ق��ي��ل م���ن تدريب‬ ‫ن��ي��ج��ي��ري��ا ي��وم�ين ب��ع��د ف����وزه بكاس‬ ‫إفريقيا»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ حطها بعزها‪ ،‬ومدربون حصدوا‬‫م���ع األس������ود ال���ه���زمي���ة ت��ل��و األخ����رى‬ ‫ورفضوا االستقالة لكي ال يفرطوا في‬ ‫حقوقهم املادية‪..‬‬

‫اللي عندو احلكة‬ ‫والنار الفارسية والكوب‬ ‫خاوي والكوب عامر ها‬ ‫لبوماضة‬

‫واللي فيه مرض‬ ‫الزلطة الله ينجينا‬ ‫وينجيكم‬

‫وفخبارك باللي هنري‬ ‫ميشيل ولومير ونتا ما قدمتوش‬ ‫االستقالة واخا ما طفرتوهش‬ ‫مع املنتخب‬

‫واش بغيتينا‬ ‫نخرجو من املولد بالحمص‪،‬‬ ‫وعاله شكون بغيتيه يغرف من‬ ‫املغارة ديالك أسي علي من‬ ‫غيرنا؟‬

‫هاد الساعة ما‬ ‫شفنا غير حالن‬ ‫الفم‬

‫كيشي‬

‫«تسجيل ‪ 14‬حالة إص��اب��ة بأنفلونزا‬ ‫اخلنازير مبدينة الداخلة وحالة وفاة»‬ ‫> وكاالت‬

‫الوردي‬

‫ ك��ال��ي��ك��م ال�����وردي م��ا تخافوش‬‫وغير نعسو على جنب الراحة‪ ..‬وهادي‬ ‫نصيحة من وزارة الصحة‪..‬‬

‫باقي ما لقاو‬ ‫ليها دوا ألوليد‬

‫إعالنات‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫– طنجة ‪-‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير‬ ‫التابعة للجماعات القروية الزينات وبن‬ ‫قريش بوالية تطوان‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم ‪ 04‬م‬ ‫ج ‪13/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة للمكتب‬ ‫الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح للشـرب قطاع‬ ‫املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق التزود باملاء الصالح‬ ‫للشرب للدواوير التابعة للجماعات القروية‬ ‫الزينات وبن قريش بوالية تطوان‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 04‬م ج ‪13/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير التابعة‬ ‫للجماعات القروية الزينات وبن قريش بوالية‬ ‫تطوان‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 12‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫مائة وخمسون ألف (‪ )150.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫ست مائة (‪ )600‬درهم‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة آداء‬ ‫املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫• مكتب املشتريات مبديرية التموين و املشتريات‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب قطاع املاء ‪ 6‬مكرر شارع باتر يس‬ ‫لومومبا الرباط‪ -‬الهاتف ‪12 72 37 05:‬‬ ‫‪84/83/82/81‬‬ ‫الفاكس‪. 55 13 73 37 05:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬‫الوطني الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪،‬‬ ‫طنجة الهاتف‪0539328520/10/ 15 / 25:‬‬ ‫الفاكس ‪0 02 94 39 05 8 :‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر الدفع‬ ‫بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫• احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.)(SGMBMAMC‬‬ ‫• احلساب رقم‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪http://achats-eau. :‬‬ ‫‪onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا‬ ‫ينص عليه كناش التحمالت مللف االستشارة‬ ‫إلى مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة في‬ ‫أجل أقصاه يوم االثنني ‪11‬مارس ‪2013‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة صباحا كما ميكن‬ ‫تسليمها عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و للماء الصالح للشرب قطاع املاء‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 12‬مارس ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق البريد‬ ‫بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشـرب قطاع املاء غير‬ ‫مسوول عن أي مشكل متعلق باستالم امللف من‬ ‫قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪13/0319:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب – قطــاع املــاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية‬ ‫تسيير محطات الضخ للتطهير السائل‬ ‫ومحطة املعاجلة مبركز الرشيدية ‪ -‬إقليم‬ ‫الرشيدية‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح‬ ‫وطني رقم ‪ 14‬م ج ‪2013/7‬‏‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح للشرب –‬ ‫قطاع املاء مبكناس عن طلب العروض املشار إليه‬ ‫أعاله واملتعلق بتسيير محطات الضخ للتطهير‬ ‫السائل ومحطة املعاجلة مبركز الرشيدية التابع‬ ‫لوكالة اخلدمات الرشيدية‪.‬‬ ‫مدة اإلجناز محددة في سنة واحدة (‪ )01‬قابلة‬ ‫للتجديد ملدة سنتني‪.‬‬ ‫الضمانة املؤقتة محددة في مبلغ سبعة أالف‬ ‫(‪ )7.000‬درهم‪,‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة من أحد العناوين‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫* مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‪6 ،‬‬ ‫مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط ‪.-‬‬ ‫ الهاتف‪0537721281/84 :‬‬‫– الفاكس‪0537726533 :‬‬ ‫* مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى اجلنوبية مبكناس ‪ 20‬زنقة انتسرابي‬ ‫عمارة املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ الهاتف‪0535520508 :‬‬‫– الفاكس‪.0535524195 :‬‬ ‫مقابل أداء مبلغ‪ ،‬غير قابل للتعويض‪ ،‬يقدر‬ ‫مبائتي (‪ )200‬درهم مع تسلم إيصال الدفع‬ ‫مذكورا فيه مرجع طلب العروض‪.‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة شيك‬ ‫مصرفي أو عبر الدفع بأحد احلسابات البنكية‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ داخل املغرب ‪:‬‬‫احلساب رقم‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي وكالة‬ ‫احلسابات الكبرى زنقة أبو عنان – الرباط‬ ‫أو أو احلساب رقم ‪CAM . Agence‬‬ ‫‪Entreprise. Meknès compte n°‬‬ ‫‪ 0252037486510123‬لدى وكالة املقاولة‬ ‫للقرض الفالحي مبكناس‪.‬‬ ‫• خارج املغرب ‪:‬‬

‫احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لدى الشركة‬ ‫العامة املغربية لألبناك ملحقة السويسي –‬ ‫الرباط‬ ‫وميكن اإلطالع على هذه اإلستشارة عن طريق‬ ‫املوقع اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب – قطاع املاء على العنوان التالي‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma :‬‬ ‫ستنظم يومه الثالثاء ‪ 05‬مارس ‪ 2013‬زيارة‬ ‫ميدانية إلزامية على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫انطالقا من مقر وكالة اخلدمات الرشيدية الكائنة‬ ‫بتجزئة بوتالمني طريق مكناس الراشيدية ‪.‬‬ ‫وستمنح شهادة للمقاوالت املشاركة في هذه‬ ‫الزيارة‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم طبقا ملا‬ ‫ينص عليه كناش التحمالت مللف اإلستشارة إلى‬ ‫السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫واملاء الصالح للشرب – قطاع املاء ‪ 20‬زنقة‬ ‫انتسرابي‪ -‬مكناس‪ -‬في أجل أقصاه يوم‬ ‫اإلثنني ‪ 11‬مارس ‪ 2013‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة (‪ )11‬صباحا أو تسلم إلى رئيس جلنة‬ ‫طلب العروض عند بداية اجللسة العمومية لفتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫وستتم عملية فتح األظرفة في جلسة عمومية يوم‬ ‫األربعاء ‪ 13‬مارس ‪ 2013‬على الساعة العاشرة‬ ‫(‪ )10‬صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى اجلنوبية مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة إلى املتباري‬ ‫عن طريق البريد‪ ،‬بطلب من هذا األخير‪ ،‬فإن‬ ‫املكتب ليس مسؤوال عن أي مشكلة مرتبطة‬ ‫باستالم امللف من طرف املرسل إليه‪.‬‬ ‫رت‪13/0320:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية االجتماعية بالبيضاء‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫ملف التبليغ عدد‪12/1799‬‬ ‫بناءا على الدعوى املرفوعة بهذه احملكمة من‬ ‫طرف السيد‪ :‬عبد الرزاق زواق الساكن ب‪،25 :‬‬ ‫زنقة باسكي فرانس فيل‪ ،‬الدار البيضاء‬ ‫النائب عنه األستاذ‪ :‬عبد املولى غرابي‬ ‫يعلن السيد رئيس كتابة الضبط بهذه احملكمة‬ ‫حكما قد صدر بتاريخ ‪ 2012/06/19‬في‬ ‫امللف عدد ‪ 12/921‬حتت عدد ‪12/5266‬‬ ‫قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬بعدم قبول طلب األقدمية وقبول باقي‬ ‫الطلبات‬ ‫في املوضوع‪ :‬احلكم على املدعى عليها مخبزة‬ ‫وحلويات الراضي في شخص ممثلها القانوني‬ ‫بأدائها للمدعي السيد عبد الرزاق زواق‬ ‫التعويضات التالية‪:‬‬ ‫عن االخطار مبلغ ‪ 4468‬درهم (أربعة آالف‬ ‫وأربعمائة وثمانية وستون درهم)‬ ‫عن الفصل مبلغ ‪ 36.491‬درهم (ستة وثالثون‬ ‫ألفا وأربعمائة وواحد وتسعون درهم)‬ ‫عن الضرر مبلغ ‪ 63.666‬درهم (ثالثة وستون‬ ‫ألفا وستمائة وستة وستون درهم)‬ ‫حتميل املدعى عليها الصائر ورفض باقي‬

‫الطلبات‪.‬‬ ‫ويعلن بأن احلكم قد بلغ للقيم املنصب بهذه‬ ‫احملكمة في حق‪:‬‬ ‫مخبزة وحلويات الراضي في شخص ممثلها‬ ‫القانوني بتاريخ ‪ 27‬يوليوز ‪ 2012‬حتت عدد‬ ‫‪12/320‬‬ ‫كما يعلن بأن هذا احلكم سيصبح نهائيا قابال‬ ‫للتنفيذ بعد مضي ‪ 30‬يوما من تاريخ إشهاره‬ ‫طبقا للفصل ‪ 441‬من قانون املسطرة املدنية‪.‬‬ ‫رت‪13/0312:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫تبليغ أمر غيابي في إطار الفصل ‪ 441‬من‬ ‫قمم‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪2012/2126‬‬ ‫رقم البحث‪2008/2584 :‬‬ ‫بناءا على الدعوى املرفوعة من طرف شركة‬ ‫بروميتيد شركة ذات املسؤولية احملدودة‪ ،‬في‬ ‫شخص ممثلها القانوني الكائن مقره االجتماعي‬ ‫ب‪ :‬سيدي معروف طريق املطار الكولني رقم ‪10‬‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫نائبها األستاذ عبد املولى غرابي احملامي بهيئة‬ ‫الدار البيضاء ‪ 102‬شارع املقاومة رقم ‪53‬‬ ‫الطابق ‪8‬‬ ‫ضد السيد عبد اجلليل بلمليح طايا‬ ‫الكائن ب‪ :‬شارع احلزام الكبير عني الذئاب‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫يعلن السيد رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالبيضاء أنه قد صدر حكم‬ ‫بتاريخ ‪ 2008/07/22‬حتت عدد‪ 8987 :‬في‬ ‫امللف التجاري عدد ‪ 2007/7/13788‬قضى‬ ‫مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية ابتدائيا وغيابيا‬ ‫بقيم‪.‬‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول الطلب‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليه للمدعية مبلغ‬ ‫‪ 108.000,00‬درهما مع الفوائد القانونية من‬ ‫تاريخ الطب مع الصائر وبتحديد مدة اإلكراه‬ ‫البدني في األدنى وبرد باقي الطلبات‪.‬‬ ‫وقد مت تبليغ احلكم املذكور إلى القيم السيد‬ ‫ارميدي امليلودي بتاريخ ‪2012/04/19‬‬ ‫الوكيل املنصب في حق السيد عبد اجلليل‬ ‫بلمليح ضايا‬ ‫كما يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط أن تعليق‬ ‫اإلعالن مت بتاريخ‬ ‫وأن أجل الطعن يسري بعد انتهاء االجل‬ ‫القانوني‪.‬‬ ‫علق حتت عدد ‪2012/1462‬‬ ‫بتاريخ ‪2012/10/01‬‬ ‫رت‪13/0313:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالبيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية االجتماعية بالبيضاء‬ ‫إعالن عن بيع عقار باملزاد العلني‬

‫ملف حجز عقار عدد ‪2012/07‬‬ ‫لفائدة السيدة‪ :‬صميم خدوج ينوب عنها‬ ‫األستاذ غرابي عبد املولى بهيئة الدار البيضاء‬ ‫في مواجهة السيد‪ :‬ولد بوشعيب‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية االجتماعية بالدار البيضاء‪ ,‬انه بتاريخ‬ ‫‪ 2013/03/11‬على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫بالقاعة رقم ‪04‬‬ ‫باحملكمة االبتدائية االجتماعية بالبيضاء‪.‬‬ ‫سيقع بيع عقار احملفظ باحملافظة العقارية باملعار‬ ‫يف موضوع الرسم العقاري عدد ‪01/65150‬‬ ‫امللك املسمى «وليلي «‪ ,‬مساحتها ‪ 1‬أر ‪9‬‬ ‫سنتيار و هو عبارة عن شقة بالطابق األول‬ ‫تتكون من غرفتني ‪ ,‬صالون ‪,‬حمام ومطبخ وأن‬ ‫الشقة مشغولة من طرف السيدة حكيمة جنيمي‬ ‫الكائنة بزنقة اميوط وليلي ‪ 5‬الطابق ‪ 1‬الشقة‬ ‫رقم ‪ 6‬حي املستشفيات البيضاء كما أن احلجز‬ ‫و البيع يشمل فقط احلقوق اململوكة للمنفذ عليه‬ ‫بنسبة‪. 1/2‬‬ ‫وقد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 1.128.150.00‬درهم‪.‬‬ ‫(مليون وثمامنائة وثمانية وعشرون ألف ومائة‬ ‫وخمسون درهم)‪ ،‬ويؤدى الثمن حاال مع زيادة ‪3‬‬ ‫في املائة ويشترط ضمان األداء‪.‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح أو تقدمي عروض يجب‬ ‫االتصال برئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية االجتماعية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/0314:‬‬ ‫لـمملـكــة الـمـغــربـــــيـــة‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫مديرية األعمال االجتماعية للصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫إعـــالن عــــن طـــلب عــروض مـفـتــــوح‬ ‫رقــم‪ 2013/ 02‬في حصة واحدة‬ ‫(جـلـســـة عـمــومـيـة)‬ ‫في يوم اجلمعة ‪ 08‬مارس ‪ 2013‬على‬ ‫العاشرة صباحا‪.‬‬ ‫سيتم‪ ،‬بـجلسة عمومية مبديرية الشؤون‬ ‫االجتماعية الطابق ا لتاسع ‪،‬الكـائنة بـ ‪،1‬‬ ‫ساحة دكار‪ ،‬دار املؤمن الدار البيضاء‪ ،‬فتح‬ ‫األظرفة الـمتعلـقة بطلب العروض بعروض أثمان‬ ‫في حصة واحدة من أجل اقتناء األ فرشة‬ ‫لفائدة مراكز االصطياف التابعة ملديرية الشؤون‬ ‫االجتماعية‪.‬‬ ‫يـمكن سحب ملف طلب العروض مبديرية‬ ‫الشؤون االجتماعية ‪ /‬املشتريات والوسائل‬ ‫العامة ‪ /‬الطابق اخلامس‪ ،‬الكائنة بـ ‪ ،1‬ساحة‬ ‫دكار‪ ،‬دار املؤمن‪-‬الـدار البـيـضــاء‪ ،‬وميكن كذلك‬ ‫حتميله من العنوان اإللكتروني لبوابة الصفقات‬ ‫العمومية‪www.marchespublics.gov.‬‬ ‫‪ ma‬ابتداء من اليوم الثاني لنشر اإلعالن في‬ ‫الصحافة‪.‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق الشروط الواردة‬ ‫في املادة ‪ 19‬من املرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪ 05( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫الدولة وكذا بعض الـقواعد الـمتعلقة بتدبـيرها و‬ ‫بـمراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان الـمؤقت مـحدد في ‪:‬‬ ‫مبلغ‪ 4000 00,‬درهم (أربعة آالف درهما و‬ ‫صفر سنتيم )‬

‫وطـبـقا لـمقتضيات الـمادتيـن ‪ 20‬و ‪ 33‬من‬ ‫الـمرسوم احلالي‪ ،‬يجب على املتنافسني‬ ‫وضع العينات اليوم املفتوح السابق ليوم‬ ‫فتح األظرفة كآخر أجل مبديرية قطب الدار‬ ‫البيضاء الكبرى‪ ،‬قسم املوارد البشرية و املعدات‬ ‫العامة‪ ،‬مكتب الشؤون العامة الطابق السادس‬ ‫‪،‬الكـائنة بـ ‪ ،1‬ساحة دكار‪ ،‬دار املؤمن ‪،‬‬ ‫الـدار البـيـضــاء‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطـابـقني لـمقتضيات الـمادتيـن ‪26‬‬ ‫و ‪ 28‬من الـمرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر‬ ‫في ‪ 16‬من رمضان ‪ 05( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫الدولة وكذا بعض الـقواعد الـمتعلقة بتدبـيرها و‬ ‫بـمراقبتها‪.‬‬ ‫ويـمكـن للـمتـنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬باملكتب‬‫املذكور أعاله‪. ‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد الـمضمون‬‫بإفادة باالستالم إلى الـمكتب الـمذكور ‪.‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئـيس جلنة طلب‬‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق اإلتباتية الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫الـمقررة في الـمادة ‪ 23‬من الـمرسوم ‪-388‬‬ ‫‪ 2-06‬الـمذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ 1‬الـملف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ت ‪ -‬شهادة القابض في مـحل فرض الضريـبة‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة‪.‬‬ ‫ث ‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل من سنة من‬ ‫طرف الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬وصل الضمان املؤقت‪.‬‬ ‫ح ‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫خ ‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين أشرفوا على هذه األعمال أو من طرف‬ ‫املستفيدين منها العامني أو اخلواص مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها وآجال وتواريخ إجنازها‬ ‫(ما بني ‪ )2009 2005-‬والتقييم واسم املوقع‬ ‫وصفته‪.‬‬ ‫د ‪ -‬دفتر التحمالت موقع و مختوم بدون‬ ‫حتفظ‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق‬ ‫املشار إليها في الفقرات ‪ :‬ت ‪،‬ث ‪,‬ح أو تصريح‬ ‫أمام سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة‬ ‫مهنية مؤهلة في البلد األصلي في حالة عدم‬ ‫تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬الـملف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫يتوفر عليها املتنافس و مكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫إجنازها‪.‬‬ ‫•خ ‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين أشرفوا على هذه األعمال أو من طرف‬ ‫املستفيدين منها العامني أو اخلواص مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها وآجال وتواريخ إجنازها‬ ‫والتقييم واسم املوقع وصفته‪.‬‬ ‫تنبيه ‪ :‬إن الوثائق املكونة للملف اإلداري و‬ ‫التقني لطلب العروض يجب أن تكون أصلية أو‬ ‫نسخا مصادق عليها‪.‬‬ ‫رت‪13/0299:‬‬


...‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬

W�ËbÐ ‰ULł

jamalboudouma@gmail.com

«—UOÞ Ë√ UÝbMN� Ë√ U³O³Þ `³�√ Ê√ u½UO³�« vKŽ ·eF�«Ë h�d�«Ë rÝd�« rKFð√ Ê√ åu�«dÐò ∫ u9 Ê√ q³� …bŠ«Ë …d� ¡UMG�« …–U²Ý√ w� ‰uIð Ê√ wM� VKD¹ Ê√ ÊËœ åw�UOš w� …œ—Ë U¹ò ∫‘Ëb??�« X% Õb??�√ Ê√ XJÝ√ Ê√ bŠ√ XO³�« w� Áe−M½ w� UM¹d9 U½UDŽ√ t½√ rKF*« v�M¹ Ê√ Ÿu³Ý_« ÂU¹√ ‰uÞ√ bŠ_« ÊuJ¹ Ê√ WOHOB�« WKDF�« wN²Mð ô√ WÝ—b*« d¹b� XMÐ wÐ V−Fð Ê√ ”d'« 5½— q³� ÊUײ�ô« WÐuł√ qL�√ Ê√ 5MŁô« ÕU³� rKF*« wðQ¹ ô√ s�ŠË WOMÞu�«Ë WO½b³�« WOÐd²�« w??� WDI½ vKŽ√ vKŽ qBŠ√ Ê√ „uK��«Ë …dO��« WŠu²H� WKDŽ w� `³B½Ë WÝ—b*« ÂbN²ðË ‰«e�“ Àb×¹ Ê√ WKDŽ Âu¹ t½√ nA²�√Ë qLF�« v�≈ V¼–√ Ê√ åôu�U�u�ò tM� o�b²ðË »dý√ w� —u³MB�« `²�√ Ê√ Ê«dOD�«Ë wÞ«—UJ�« rKFð√ Ê√ åVzU−F�« œöÐ w� fO�√ò l� sJÝ√ Ê√ —u²OH½u� vKŠ« U� o(« „bMŽò —UNý≈ w� ozU�œ lCÐ ‰u&√ Ê√ åWA¹UŽ wzUC� s×� s� ‰eMð W³¹dž  UMzU� È—√ Ê√ å”bOLš—√ WF�«œò nA²�√ Ê√ lOL'« ÂUM¹ Ê√ bFÐ …—ËU−*« WÐUG�« w� å—e¹«bM¹d�ò wI²�√ Ê√ åd�UM��«ò s� WK�U� W³O²� «uNÝ w�bIÐ fŽœ√ Ê√ U¹Ëò ∫wðu� vKŽQÐ œœ—√Ë åÊ«dH¹≈ò w� wHO� rO�� v�≈ V¼–√ Ê√ åÆÆƉU³ł WKÐUI*« ‰U³' åÊ«—e½« d¾Ðò WÝ—b� w� ULKF� `³�√ Ê√ oKO� l� ‘dF�« bOŽ ÷«dF²Ý« w� „—U??ý√Ë WO�U� W�cÐ f³�√ Ê√ —UGB�« œuM'« s� WOz«b²Ðô« …œUNA�« w� wŠU$ bFÐ Wł«—œ vKŽ qBŠ√ Ê√ w(« o¹d� v�d� ”—UŠ dO�√ Ê√ WOÐdF�« ”—b� ÊUMÝ√Ë W¹—U�O�uJ�« `OÐUB� d��√ Ê√ UM²O³� —ËU−*« ¡UÐdNJ�« œuLŽ vKŽ wLÝ« dHŠ√ Ê√  öCF�« ‰u²H� `³�√ Ê√ dIý√ ÍdFý ÊuJ¹ Ê√ WMJ� ÊËœ W¹eOKJ½ù« Àb%√ Ê√ ÍdOCײ�« WLKF� v�≈ œ—Ë W�UÐ Íb¼√ Ê√ nNJ�«Ë …dI³�«Ë wÝdJ�« …—uÝ kHŠ√ Ê√ ”U� w� WKzUF�« sJ�ð Ê√ W¼e½ w� ÃËd)« —dI½ 5Š dD*« jI�¹ ô√ v�≈ »U¼c�« tðU¹uKŠ qCHÐ UM³³Š√ Íc??�« ÈuK(« lzUÐ dJý√ Ê√ WÝ—b*« ÂuM�« w� UNOKŽ  d¦Ž w²�« œuIM�« lD� ÕU³B�« w� bł√ Ê√ `З√Ë å’u{UC�«ò VF�√ Ê√ s� W??K?łd??H?ÝË Ê«d??O? '« X??M?Ð s??� WK³� ¨…b?? ?Š«Ë W??F?�œ ¨‚d?? Ý√ Ê√ rN²I¹bŠ åp³Š√ò ∫XL� w� UN²IAŽ w²�« qBH�« WKO�e� ‰u�√ Ê√ n¹d)« wðQ¹ ô√ —u¹u� ÂuÞË w−OK*« œuL×�Ë wM�Š œUFÝ wI²�√ Ê√ ¡Íœ— j¹dý w� `¹dB�« w¹√— sŽ `B�√Ë q−)« vKŽ VKGð√ Ê√ tłd�� ÂU�√ wF�«œ w� dOJH²�« ‰bÐ qD³�« dOB� w� dJ�√Ë UOÐdG� ULKO� È—√ Ê√ Vz«dC�« ÂuM�« …d−Š w� UNM�—√Ë åd�Ë— wMO�ò …—UOÝ Íd²ý√ Ê√ —U³š_«  «dA½ .bIð ‰bÐ w²�UI²Ý« Âb�√ Ê√ ÆÆÆåwÐ√ U¹ nÝu¹ U½√ò s� qLł√ …bOB� V²�√ Ê√ åW�UL(« ‚uÞò n�ƒ√ Ê√ WOKO³ý≈ w¼UI� bŠ√ w� ÊËbKš sЫ l� fKł√ Ê√ qFHOÝ «–U� È—√Ë ÍdJý bL×� ÂU�√ åw�U(« e³)«ò ‚e�√ Ê√ …uNI�« W×z«— ·dŽ√Ë rý WÝUŠ w� ÊuJð Ê√ ÕU³� q� dOFA�« e³šË Êu²¹e�« X¹eÐ dD�√ Ê√ sLO�« v�≈ »U¼c�« ‰bÐ ÊUÐUO�« —Ë“√ Ê√ åw�«d²ýô« œU%ô«ò »e( ‰Ë√ U³ðU� wÝU��« bL×� `³B¹ Ê√ Æå‰eM¹òË “uO�u¹ —u²Ýœ l{«u²¹ Ê√

1

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ‬14 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1434 ‫ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‬03 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1988 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

«bŽù« s� tIŠ w� —œUB�« rJ(« nOH�²Ð U/≈Ë ¨UNłË“ sŽ ëd�ùUÐ fO� ¨UN³KD� »U−²Ý« dOB� v�≈ …dDOMI�« s−Ý s� UNłË“ ¡UH²šUÐ ÕU³�  «– QłUHð Ê√ q³� ¨bÐR*« s−��« v�≈ UNO� ‰uI¹ ¨ —U�U�“Uð rO׳ s� Xłdš W�UÝ— √dIð w¼Ë UN½uMł sł nO� rŁ ¨‰uN−�  —U�U�“Uð wKI²F� WOCIÐ n¹dF²�« W�dF� √b³²� ¨åd³I�« v�≈ »d�√ u¼ s−Ý w� U½√ò ∫f¹«d�« s� bO²�« Íc�« f¹«d�« bL×� UNłË“ qO³Ý wKš√ Ê√ v�≈ ¨rNMŽ ëd�ù« qł√ s� ‰UCM�«Ë włu�uOÝu��« qšb²¹ Ê√ q³� ¨WO�U{≈ WMÝ vC� YOŠ …dDOMI�« s−Ý v�≈  —U�U�“Uð UB�ý UN�U�√ ÍËUA�« b−²� ¨tMŽ ëd�û� w½U¦�« s�(« Èb� ¨„dOÐ „Uł ¨dONA�« w�½dH�« ÆWMÝ s¹dAŽ …b* UN�—U� Íc�« ÃËe�« p�cÐ W½—UI� W³¹dž ŸU³ÞË `�ö0

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ÍËUA�« W−¹bš l�

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨Y¹b(« »dG*« a¹—Uð w� WŽUE� d¦�_« ¨ —U�U�“Uð s−Ý wKI²F� …U½UF� X½U� q¼ s� ø·u)«Ë œdA²�«Ë Ÿu'« «uýUŽ s¹c�« rNðUłË“Ë rNzUMÐ√ …U½UF� s� lAÐ√Ë v��√ wKI²F� dNý√ bŠ√ ¨f¹«d�« bL×� WłË“ ¨ÍËUA�« W−¹bš l� å·«d²Žô« wÝd�ò ‰öš ÍËUA�« W−¹bš wJ% ¨å·«d²Žô« wÝd�ò w� ÆrFMÐ »«u'« q²�¹ ¨ —U�U�“Uð s−Ý nO�Ë ¨WMÝ 12 U¼dLŽË ¨f¹«d�« bL×� ©jÐU{ W³ðd� `ýd*«® åÊ«dO³Ýôò XłËeð nO� W�ËU×� W�– vKŽ qI²Ž« U�bMŽ tM� UNŁ—≈ r¼ ¨‰UHÞ√ W²Ý WI�— œdA²K� W{dŽ UN�dð s�(« …b�«Ë ¨WK³Ž ö� »UÐ X�dÞ nO�Ë Æ1971 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« Íc�« w½U¦�« s�(UÐ UNzUI� v�≈ ôu�Ë ¨tK�« b³Ž Íôu� dO�_« WKÐUI* t²½UŽ U�Ë ¨w½U¦�«

‫ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻤﻮﺕ ﻭﻳﺪﻩ ﻣﻤﺴﻜﺔ ﺑﻴﺪﻫﺎ‬

WFL'« …öB� Ê–R¹ Ê–R*«Ë f¹«d�« w�uð ∫ÍËUA�«

UMOIÐ b??�Ë ¨w??�«u??*« ÂuO�« ÕU³� w� tO�≈ ¨öO� 11?�« WŽU��« œËb??Š v�≈ t³½Uł v�≈ rNðbłË w�«u*« ÂuO�« w�Ë ÆUM�dB½« rŁ X�ËU×� ¨‘U??F? ½ù« r�� v??�≈ Áu??K? šœ√ b??� 5{dL*«Ë ¡U??³?Þ_« sJ� ¨t²¹ƒd� ‰u??šb??�« vKŽ ¨w??½Ëd??³? š√Ë ¨‰u??šb??�« s??� w½uFM� Ê√Ë s�% b� tF{Ë ÊQÐ ¨w²½QLÞ qO³Ý ¨…—U¹e�« WŽUÝ 5% Ê√ v�≈ —UE²½ô« wKŽ ¨Vײ½√ XŽdýË ö¹uÞ bL�√ r� wMMJ� sŽ Èd??A? Ð w??²? M? Ы w??M?²?�Q??Ý U??� U??�b??M? ŽË UNðd³š√ ¨¡UJ³�«Ë Êe(« w� wÞ«d�≈ V³Ý U¼UÐ√ ÊQ??Ð w½dFA¹Ë i³IM� w³K� ÊQ??Ð nKJ*« VO³D�« Ãd??š Æ«d??¹ U� vKŽ fO� w½d³�O� t³²J� v�≈ wM³×D�«Ë f¹«d�UÐ w½QÐ t²³łQ� ¨włËe� w×B�« l{u�« sŽ ¨WO×B�« t²�UŠ sŽ qO�UH²�« q� ·d??Ž√ Èb?? ?Š≈ X?? K? ?šœ Àb??×??²??½ s??×??½ U??L? M? O? ÐË bŠ√ ÊQÐ VO³D�« d³�ð WŽd��  U{dL*« ¨WO³K� W²J�Ð VO�√ ‘UF½ù« r�� v{d� XKšœ U�bMŽË ¨włË“ t½≈ WKzU� XšdB� w�uð bI� ÆwMþ b�Qð VO³D�« nKš WŽd�� qšœ ÆvHA²�*« t�ušœ vKŽ «dNý -√ Âu¹ q¹dÐ√ 16 WFL'« Âu¹ w�uðË ¨ ÌWFLł ÂÓ u¹ ÆWFL'« …öB� Ê–R¹ Ê–R*« ULMOÐ 2010

VO³D�« ÊU� ¨w�U²�« ÂuO�« w�Ë ÆWOHB²�« WOHBð WBŠ t� Íd−¹ Ê√ i�— Íc�« u¼ UŠd²I� ¨p�c� WBB�*« WŽUI�« w� Âb??�« WOMÐ Ê_ ¨‘U?? F? ?½ù« r??�? � w??� U?? ¼¡«d?? ł≈ bFð r??�Ë «b??ł nOF{ X??×?³?�√ f??¹«d??�« ¨‘UF½ù« r�� v�≈ t�«e½≈ - p�c� ¨qL²% r�� w� ÆfOLš Âu¹ ÊU� ÂuO�« Ê√ d�–√Ë «Ëd−¹ Ê√ r¼—ËbÐ ¡U³Þ_« i�— ¨‘UF½ù« ¨ÁdŁ≈ w� XKšœ ÆWOHB²�« WBŠ f¹«dK� Æ‘UF½ù« r�� v??�≈ ¨Èd??A? Ð UM²MÐ«Ë U??½√ ¨U¼b�«Ë 5³ł vKŽ U¼b¹ ÈdAÐ XF{Ë XÐdG²Ý« b�Ë ¨sF9Ë ¡ËbNÐ UNO�≈ dEM� f¹«d�« Ê_ ¨qF� œ— ÍQ??Ð t�UO� Âb??Ž U??½√ Áb¹ ¨ÊU� U¹√ ¨bŠ√ lC¹ Ê√ oOD¹ sJ¹ r� ÊU� bI� ¨ÁbŽU�O� tÐ p�1 Ë√ tMO³ł vKŽ u¼Ë q³I¹ sJ¹ r??� UL� ¨V??¹d??ž ¡U¹d³� «– t� dOG¹ Ê√ Ë√ ÊU??� Í√ t�1 Ê√ i??¹d??� ÈdAÐ  cš√ ÆÍdOž dš¬ h�ý t�Ðö� √dI¹Ë UNF� t¼UHý „d×¹ u¼Ë ʬdI�« √dIð WJ�2 U½√Ë Íu×½ dE½ …Q−�Ë ¨U¼dŁ≈ w� Ê_ XO³�« v�≈ œuŽ√ Ê√ wM� VKÞË t¹bOÐ U½√ò ∫w� ‰uI¹ u¼Ë bÐU� rŁ ¨dšQð b� X�u�« ¨åpOKŽ ÈbF²¹Ë bŠ wý p� ÷dF²¹ ·U�M� œuŽ√ Ê√ vKŽ ¨t�dð√ Ê√ wKŽ Ò `K¹ œU??Ž rŁ

 UIKŠ dA½ w� ¨WFL'« bž Âu¹ s� ¡«b²Ð« ¨å¡U�*«ò ŸdAð w� YŠU³�«Ë dJH*« d�UMOÝ ‰öŽ bL×� …UOŠ …dOÝ s� bNŽ w� W�UI¦�« d??¹“Ë VBM� bKIð Íc??�« WH�KH�« ‰U−� WLN0 UHKJ� «—UA²�� ÊU� UL� ¨w½U¦�« s�(« qŠ«d�« pK*« bNŽË w½U¦�« s�(« qŠ«d�« bNŽ w� wJK*« Ê«u??¹b??�« w� Ác¼ ‰ö??š s??� d�UMOÝ ÷d??F?¹Ë Æ”œU??�? �« bL×� p??K?*« v�≈ wL²Mð …dÝ√ w� tðQA½ cM� tðUOŠ s� «¡eł  UIK(« w²�« n�«u*« s� b¹bF�« sŽ Àbײ¹Ë ¨WOMÞu�« W�d(« ¨ UOB�A�« s� œbFÐ t²�öŽ sŽË W�uJ(« s�“ UNýUŽ Æ„«c½¬ ÍuI�« qłd�« ¨ÍdB³�« f¹—œSÐ ÂbD�« nO�Ë

‫ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻏﺪ‬

oIײð s� ÂöŠ√

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫U¼—ËUŠ

»—U�√ bŠ√ WI�— f¹«d�« œuD�« nD²�*«

t½√Ë ¨t¹bOÐ WJ�2 U??½√Ë  u??1 Ê√ b¹d¹ dš¬ U½√ Êu�√ Ê√ ÊËœ  u1 Ê√ s� nzUš …«—«b� ‰ËUŠ√ U½√Ë ÁbOÐ XJ��√ ÆÁ«d¹ s� s� ‰uÞ√ „dLŽ ∫WKzU� t³Ž«œ√  cš√ ÆÆw*√ ÆÈd²ÝË pK³�  u�QÝ U½√Ë ¨ÍdLŽ Ê√ vA�¹ f¹«d�« ÊU� ¨„dE½ w� ¨«–U* ≠ øtMŽ W³zUž X½√Ë  u1 cM� qÐ ¨XO³�« v�≈ f¹«d�« œUŽ Ê√ cM� æ vKŽ œœd??¹ u??¼Ë ¨ —U??�U??�“U??ð s??� Ãd??š Ê√  u�√ Ê√ ·U??š√ ∫…—U??³?F?�« Ác??¼ wF�U�� vKŽ UN�u¹ …dB� XM� p�c� ¨„«—√ Ê√ ÊËœ ¡UI³�«Ë Âb�« WOHBð WBŠ v�≈ tÐU×D�« pK²Ð ÂUOI�« ÂU²�« tC�— rž— ¨t³½Uł v�≈ WŽU� v??�≈ Ád¹d�Ð ÁUMKLŠ YOŠ ¨WB(«

Ád³š√ U??½√Ë XL�²ÐU� ¨ågz«dF�« WM¹bL� iLžQ� ¨—U??D?*« v??�≈ bOý— XI�«— wM½QÐ W�U(« pKð X½U�Ë ÆWÐu³Ož w� jžË tOMOŽ YOŠ ¨…dOš_« …d²H�« w� tÐU²Mð  √bÐ b� tOMOŽ iLGO� ¨Ê¬dI�« uK²¹ U��Uł ÊuJ¹ œuF¹ rŁ ¨ULzU½ ÊU� u� UL� ¨ozU�b� VOG¹Ë ÊU� Íc?? �« ¨Ê¬d??I??�« …Ëö?? ð w??� qÝd²�O� Æn�uð Y??O?Š s??� ¨V??K?� d??N?þ s??Ž tEH×¹ ÊQÐ tðd³š√ ¨…d*« Ác¼ tOMOŽ `²� U�bMŽË ¨Âb�« WOHBð WB( t�H½ dC×¹ Ê√ tOKŽ s� t½≈Ë p�– v�≈ WłUŠ ô t½≈ w� ‰U� tMJ� uOA/ tK�« U¹ò ∫·U{√Ë ¨…d*« Ác¼ V¼c¹ ÊU�Ë Æåw??ý«d??� w??�  u??/ XOGÐ ÆÆU??½—«b??� t½√ w� «b�R� ¨tÐdIÐ q??þ√ Ê√ vKŽ «dB�

bL×� p??łË“ WI�— XAŽ nO� UM� pŠ≈ ≠ ÆÆÁdLŽ  UŽUÝ dš¬ f¹«d�« vHA²�� w� qO�Uײ�« X×{Ë√ U�bFÐ æ W³�½ ŸU?? H? ?ð—« Ê√ ◊U??Ðd??�U??Ð U??M? O? Ý s?? ?Ы t� X³³�ð b� f¹«d�« r�ł w� ÂuO��UJ�« ¡u−K�« u¼ bOŠu�« q??(« ÊU??� ¨rL�ð w� …dO³� WOLJÐ t� 5−��Ë_« a{ WOKLŽ v�≈ w� XL�«dð w²�« åÂuL��«ò œdÞ qł√ s� ¨s��« pKð w� u¼Ë ¨tOÞUFð qFHÐ Áb�ł sJ¹ r� q(« «c¼ sJ� ÆW??¹Ëœ_« s� dO¦JK� s� w½UF¹ ÊU� f¹«d�« Ê_ tIO³Dð UMJ2 U� t³KI� w�U²�UÐË ¨5¹«dA�« w� œ«b�½« f¹«d�« qOŠ√ UNMOŠË Æp??�– qLײO� ÊU??� Èdł√ YOŠ ¨Íd??J?�?F?�« vHA²�*« vKŽ ¨WIÐU��« ZzU²M�« fH½ sŽ  dHÝ√ qO�U% W¹bK'« ÷«d�_« VO³Þ wMŠ—U� „UM¼Ë Ê√Ë ¨UNM�% w� q�√ ô włË“ W�UŠ ÊQÐ ÍdJ�F�« vHA²�*« w� tzUIÐ≈ s� W¹UG�« w�uO�« q??I?M?²?�« ¡U??M? Ž t³OM& j??I?� w??¼ ¨WOHB²�« h??B? ( Ÿu??C? )« q?? ł√ s??� w½bŽU�¹ s� „UM¼ sJ¹ r� t½√Ë U�uBš ÈuI¹ bF¹ r�Ë tL�ł s¼Ë bI� ¨tKLŠ vKŽ ¨f¹«d�« …UOŠ s� Âu¹ dš¬ w� Æ·u�u�« vKŽ t²łËeÐ oײKO� d�U�OÝ bOý— UMMЫ ÊU� qLŽ VKÞ vKŽ «œ— vIKð Ê√ bFÐ ¨WOJO−K³�« w� UMŽœu¹ bOý— ÊU� ULMOÐË ¨UJO−KÐ w� «œb−� ÁuÐ√ tOKŽ ÈœU½ ¨«—œUG� vHA²�*« U½√ò ∫t� ‰U�Ë oO�u²�«Ë W×B�UÐ t� UŽœË tK�« ÆUMzUMÐ√ 5Ð d³�_« ULz«œ „d³²Ž√ XM� vKŽË wKŽ Ò tO�u¹ c??š√Ë ¨åpOKŽ w{d¹ U0— ∫özU� ¨W×�U�*« tM� VKÞË ¨tðuš≈ ÆœuFð ULMOŠ …UO(« bO� vKŽ w½b& ô 5ŠË ¨tF¹œu²� —U??D?*« v??�≈ bOý— X??I?�«— wKLFð w²OA� uMýò ∫f¹«d�« wM�QÝ  bŽ


1988_14_02_2013