Issuu on Google+

‫ربورطاج‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪19‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الثالثاء ‪ 24‬ربيع األول ‪ 1434‬الموافق ‪ 05‬فبراير ‪2013‬‬

‫> العدد‪1980 :‬‬

‫رعب وسط ركاب طائرة مغربية أصيبت بعطب مباشرة بعد إقالعها‬ ‫ع��ل��م��ت «امل����س����اء» أن حالة‬ ‫اس��ت��ن��ف��ار غ��ي��ر م��س��ب��وق��ة أعلنت‬ ‫نهاية األس��ب��وع امل��اض��ي مبطار‬ ‫محمد اخلامس واملركز الوطني‬ ‫ملراقبة سالمة امل�لاح��ة اجلوية‪،‬‬ ‫ب��ع��د ط��ل��ب رب�����ان ط���ائ���رة سبق‬ ‫أن أق��ل��ع��ت ف��ي اجت���اه الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األمريكية ال��ع��ودة إلى‬ ‫امل��ط��ار بسبب عطل فني وصف‬ ‫باملهم‪.‬‬ ‫وأوض�������ح م���ص���در مسؤول‬ ‫مب����ط����ار م���ح���م���د اخل�����ام�����س أن‬ ‫رب���ان ال��ط��ائ��رة م��ن ن��وع «بوينغ‬ ‫‪ ،»B767-300‬املسجلة حتت رقم‬ ‫‪ ،CN-RNT‬وال��ت��اب��ع��ة لشركة‬ ‫اخلطوط امللكية املغربية‪ ،‬اضطر‬ ‫إل���ى ال���ع���ودة إل���ى م��ط��ار محمد‬ ‫اخلامس بعد حوالي نصف ساعة‬ ‫من التحليق بسبب عطل أصاب‬ ‫ح��اس��وب��ي غ��رف��ة ال���ق���ي���ادة‪ ،‬مما‬ ‫جعل الربان يتخذ ق��رار العودة‬ ‫ب��ع��د االس��ت��ش��ارة م��ع مسؤولي‬ ‫ال���ص���ي���ان���ة ال���ت���اب���ع�ي�ن للشركة‬ ‫ومسؤولي املركز الوطني ملراقبة‬ ‫سالمة املالحة اجلوية‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن الطائرة‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ت��ؤم��ن ال��رح��ل��ة رقم‬ ‫‪ ،AT200‬ال��راب��ط��ة ب�ين مطاري‬ ‫محمد اخلامس بالدار البيضاء‬ ‫وج������ون ك��ي��ن��ي��دي بنيويورك‪،‬‬ ‫أص���ي���ب���ت ب��ع��ط��ل ب��س��ب��ب خلل‬ ‫أص����اب ح��اس��وب��ي��ه��ا املسؤولني‬ ‫ع��ن ت��دب��ي��ر احل��س��اب��ات املتعلقة‬ ‫باملسافة وال��س��رع��ة واخلاصني‬ ‫بالطيران اآللي‪ ،‬موضحا أن حالة‬ ‫من اخلوف انتشرت بني الركاب‬ ‫ال����ذي����ن جت�����اوز ع����دده����م املائة‬ ‫وخمسني من جنسيات مختلفة‪،‬‬ ‫أغلبهم مغاربة‪ ،‬والذين تفاجئوا‬ ‫بقرار قائد الطائرة ال��ع��ودة في‬ ‫اجت�����اه م���ط���ار م��ح��م��د اخلامس‬ ‫الدولي‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫مسيرات «األمازيغ» ترفع شعارات قوية ضد الدولة وتطالب برحيل بنكيران‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫املساء‬ ‫شهدت ساحة محمد السادس في احلسيمة‪ ،‬مساء‬ ‫أول أم��س األح��د‪ ،‬إن��زاال أمنيا غي َر مسبوق حملاصرة‬ ‫مسيرة «ت ��اوادا»‪ ،‬التي دع��ا إليها نشطاء ينتمون إلى‬ ‫احلركة األمازيغية‪ .‬وف��ي الوقت ال��ذي ك��ان مقررا أن‬ ‫جت��وب امل�س�ي��رة بعض ش ��وارع امل��دي�ن��ة‪ ،‬تدخلت قوات‬ ‫األم��ن لتحاصرها م��ن ك��ل اجل�ه��ات‪ ،‬معلنة عبر مك ّبر‬ ‫الصوت منعها‪.‬‬

‫برملاني من إميوزار كندر أمام القضاء بتهمة «االختالس»‬

‫وأم ��ام ق ��رار امل �ن��ع ال ��ذي ط��ال م�س�ي��رة «ت� ��اوادا»‪،‬‬ ‫اضطر املتظاهرون‪ ،‬الذين جتاوز عددهم ‪ 700‬شخص‪،‬‬ ‫إل��ى رف��ع ش�ع��ارات احتجاجية تندد بالقرار‪ُ ،‬مر ّددين‬ ‫شعارات «قوية» ضد الدولة وسياساتها «اإلقصائية»‬ ‫جتاه األمازيغية‪.‬‬ ‫واتهم منظمو املسيرة قوات األمن مبنع العشرات من‬ ‫نشطاء احلركة األمازيغية من االلتحاق مبدينة احلسيمة‬ ‫قصد املشاركة في املسيرة‪ ،‬مؤكدين أن حواجز أقيمت‬ ‫على الطرقات «تعمدت تفتيش السيارات ومطالبة القادمني‬

‫صفرو ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫استمعت النيابة العامة مبحكمة االستئناف بفاس‪ ،‬يوم اجلمعة‬ ‫املاضي‪ ،‬إلى برملاني عن حزب التقدم واالشتراكية يترأس بلدية إميوزار‬ ‫كندر‪ ،‬بضواحي إقليم صفرو‪ ،‬وذل��ك على خلفية التحقيق في ملف‬ ‫اختالسات كانت تطال مداخيل حتصلها البلدية من أراض غير مبنية‪.‬‬ ‫ورف��ض البرملاني ورئيس بلدية إمي���وزار‪ ،‬في اتصال لـ«املساء»‬ ‫به‪ ،‬إعطاء أي توضيحات حول املوضوع‪ ،‬وقال إنه منشغل باجتماع‬ ‫ألعضاء فريق احلزب الذي ينتمي إليه مبجلس النواب‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن استدعاء قاضي التحقيق مبحكمة االستئناف‬ ‫بفاس للبرملاني يهدف إلى التأكد من عالقة املنتخبني بتهم التزوير في‬ ‫الوثائق اإلداري��ة الختالس األم��وال احملصلة من ضرائب أراض غير‬ ‫مبنية باملنطقة‪ ،‬وهي التهمة التي أفضت إلى اعتقال وكيل مداخيل‬ ‫البلدية منذ أسابيع‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫ل����م ي��ن��ت��ظ��ر ف����ي����روس أنفلونزا‬ ‫اخل��ن��ازي��ر «إش ‪ 1‬إن ‪ »1‬ك��ث��ي��را‪ ،‬بعد‬ ‫التحذير الذي أطلقته منظمة األغذية‬ ‫وال��زراع��ة‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬ليضرب من جديد‬ ‫قريبا من احلدود املغربية‪ ،‬فقد ظهرت‬ ‫ح��ال��ت��ان ل�لإص��اب��ة ب��ال��ف��ي��روس القاتل‬ ‫ب��والي��ة تيزي وزو اجل��زائ��ري��ة توفيت‬ ‫إحداهما أول أمس األحد‪.‬‬ ‫وأف�����������ادت ع������دد م�����ن الصحف‬ ‫اجل��زائ��ري��ة‪ ،‬أم��س االث��ن�ين‪ ،‬أن حالتي‬ ‫إصابة بأنفلونزا «إتش ‪ 1‬إن ‪ ،»1‬واحدة‬ ‫م��ن��ه��م��ا مم��ي��ت��ة‪ ،‬مت‬ ‫ت��أك��ي��ده��م��ا بوالية‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫كشف مصدر مطلع أن عددا من‬ ‫موظفي بلدية الرباط ممن يتقاضون‬ ‫رواتبهم الشهرية من ميزانية املدينة‪،‬‬ ‫ودع� ��وا بشكل ن�ه��ائ��ي م�ق��ر البلدية‪،‬‬ ‫وحتولوا إلى سائقني لسيارات األجرة‬ ‫الصغيرة بعد استفادتهم من رخصة‬ ‫الثقة‪.‬‬ ‫وأش� ��ار ن�ف��س امل �ص��در إل ��ى أن‬ ‫هؤالء يصنفون ضمن الئحة ثقيلة من‬ ‫املوظفني األشباح بالبلدية واملقاطعات‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن مت��ت املطالبة بكشفهم‪ ،‬من‬ ‫خ�ل��ال إج� � ��راء ب �ح��ث وحت �ق �ي��ق في‬ ‫املوضوع‪ ،‬بعد أن طالب رئيس مقاطعة‬ ‫حسان في دورة سابقة بإجراء فحص‬ ‫للوائح «البوانتاج» اخل��اص بسائقي‬ ‫سيارات األجرة‪ ،‬من أجل كشف هؤالء‬ ‫األشباح‪ ،‬الذين استثمر بعضهم في‬ ‫القطاع‪ ،‬بعد أن عمد إلى شراء سيارة‬ ‫أجرة يتولى سياقتها‪ ،‬قبل أن يتوصل‬ ‫في نهاية كل شهر براتبه من ميزانية‬

‫املجلس‪ ،‬الذي رصد اعتمادات مالية‬ ‫ألداء أج� ��ور وت �ع��وي �ض��ات املوظفني‬ ‫الرسميني تبلغ ‪ 3‬ماليير و‪ 350‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬ت�ض��اف إليها ث�لاث��ة ماليير‬ ‫مخصصة للموظفني غير الرسميني‪.‬‬ ‫وك��ان��ت نفس ال���دورة ق��د عرفت‬ ‫اح �ت �ج��اج رئ��ي��س م �ق��اط �ع��ة حسان‪،‬‬ ‫إدري� ��س ال � ��رازي‪ ،‬ع�ل��ى ع��دم معاجلة‬ ‫ملف عشرات املوظفني األشباح‪ ،‬الذين‬ ‫يكلفون البلدية أم��واال طائلة‪ ،‬علما أن‬ ‫هذا امللف يضاف إلى قائمة طويلة من‬ ‫امللفات التي متت املطالبة بفتح حتقيق‬ ‫فيها‪ ،‬دون أن تظهر أي نتيجة حلد‬ ‫الساعة‪ .‬وه��و ما ربطه مصدر مطلع‬ ‫بعالقة ه��ذه امللفات بأقارب ومعارف‬ ‫لعدد من املستشارين و املسؤولني‪ ،‬مما‬ ‫يفسر عدم حترك البلدية نحو اتخاذ‬ ‫أي إج ��راء جت��اه امل��وظ�ف�ين األشباح‪،‬‬ ‫وهو نفس األمر الذي تكرر بعد إثارة‬ ‫ما أصبح يعرف بالتوظيفات املشبوهة‬ ‫ال �ت��ي مت��ت ب��ال �ب �ل��دي��ة‪ ،‬وال��ت��ي أث ��ارت‬ ‫انتقادات كبيرة قبل أن يتم إقبارها‪.‬‬

‫عصابة تختطف فتاتني بسال‬ ‫وتهدد باغتصابهما وقتلهما‬ ‫محمد أسعدي‬

‫بعد سلسلة من جرائم االغتصاب‬ ‫والسرقة في أكثر النقط سوادا مبدينة‬ ‫س�لا‪ ،‬أقدمت عصابة خطيرة‪ ،‬مكونة‬ ‫من ثالثة أشخاص من ذوي السوابق‪،‬‬ ‫ع���ل���ى اخ���ت���ط���اف ف���ت���ات�ي�ن قاصرين‬ ‫(تبلغان من العمر ‪ 14‬سنة) من حي‬ ‫االنبعاث باملدينة ذاتها ي��وم اجلمعة‬ ‫امل��اض��ي‪ .‬وإل���ى ح��د الساعة ل��م حتدد‬ ‫الشرطة وأسرتا الفتاتني مكان وجود‬ ‫املختطفني‪.‬‬ ‫وي��ت��ع��ل��ق األم����ر ب��ك��ل م���ن شيماء‬ ‫احل��س��ن��اوي وأم��ي��م��ة ال��ت��ف��زي‪ ،‬اللتني‬ ‫خ��رج��ت��ا ن��ه��اي��ة األس����ب����وع املاضي‬ ‫وتوجهتا إلى مقهى لألنترنت في زنقة‬ ‫سيدي بنور‪ ،‬وهي منطقة معروفة في‬ ‫س�لا ب��ش��ي��وع اجل��رمي��ة داخ��ل��ه��ا‪ ،‬ولم‬ ‫تعودا إلى حدود الساعة‪ .‬وبعد البحث‬ ‫عنهما لساعات‪ ،‬اتصل ثالثة أشخاص‬ ‫ب��أس��رت��ي ال��ض��ح��ي��ت�ين‪ ،‬وال��ل��ت�ين ثبت‬ ‫لهما أن اجلناة يقطنون نفس احلي‪،‬‬ ‫وط��ال��ب��وا ب��ف��دي��ة م��ال��ي��ة حت��ت طائلة‬ ‫التهديد باغتصاب القاصرين وقتلهما‪.‬‬ ‫وق��ال زكرياء التفزي‪ ،‬األخ األكبر‬ ‫ألميمة‪« :‬إن املختطفني هم محسن‪.‬ب‬ ‫وأخوه محمد وصديقهما حسن‪.‬ب‪ .‬وقد‬ ‫اتصلوا بنا مرارا خالل األيام املاضية‪،‬‬ ‫وكانوا يستفزوننا بترديد عبارات من‬ ‫قبيل «اي�لا كنتو رج��ال قلبوا علينا»‪.‬‬ ‫مضيفا أن أخ��ت��ه أميمة وصديقتها‬ ‫خرجتا إلى أحد نوادي األنترنيت غير‬ ‫بعيد عن البيت‪ ،‬فتم اختطافهما وسرقة‬ ‫هاتفيهما‪ ،‬ولم تتبني إلى حد الساعة‬ ‫م��ا ه��ي مطالب املختطفني املعروفني‬ ‫بسوابقهم اإلجرامية في احلي‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬أك���د وال���د أم��ي��م��ة أنه‬ ‫متخوف من اغتصاب ابنته القاصر أو‬ ‫قتلها‪ ،‬خاصة وأن أحد أفراد العصابة‬ ‫سبق له أن تورط في قضايا مشابهة؛‬ ‫مشيرا‪ ،‬في اتصال أجرته معه «املساء»‪،‬‬ ‫إل��ى أن املختطفني اتصلوا به مرارا‪،‬‬ ‫وكانوا في كل مرة يؤكدون له وجودهم‬ ‫في منطقة أو مدينة غير األولى وبعيدة‬ ‫عنها دون أن يفصحوا عن مطالبهم‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وف���اء امل��ن��ص��وري‪ ،‬رئيسة‬ ‫إحدى اجلمعيات التي تتابع امللف‪ ،‬إن‬

‫‪11‬‬

‫ت���ي���زي وزو‪ .‬وأوض����ح����ت الصحف‪،‬‬ ‫نقال ع��ن م��س��ؤول ع��ن ق��ط��اع الصحة‬ ‫بالوالية‪ ،‬أن حالة الوفاة تخص امرأة‬ ‫حامال‪ ،‬مضيفة أن احلالة الثانية لهذا‬ ‫الفيروس توجد حتت املراقبة الطبية‪.‬‬ ‫وح���س���ب امل����ص����ادر ذات����ه����ا‪ ،‬فإن‬ ‫م��دي��ري��ة ال��ص��ح��ة ب��ت��ي��زي وزو شكلت‬ ‫خلية أزم��ة على مستوى ال��والي��ة من‬ ‫أجل التشخيص والتبليغ عن حاالت‬ ‫اإلصابة بأنفلونزا «إتش ‪ 1‬إن ‪.»1‬‬ ‫وف���ي ات��ص��ال ل��ـ«امل��س��اء» ب���وزارة‬ ‫الفالحة والصيد البحري‪ ،‬قال مسؤول‬ ‫رف��ض الكشف ع��ن اس��م��ه‪ ،‬إن املغرب‬ ‫يتخذ جميع اإلج���راءات لضمان عدم‬ ‫ان��ت��ق��ال ال��ف��ي��روس إل���ى داخ����ل املدن‬

‫املغربية‪ ،‬مشيرا إلى أن جلان اليقظة‬ ‫التي شكلتها ال���وزارة سنة ‪ 2009‬ما‬ ‫زالت تقوم مبهامها وتراقب أي ظهور‬ ‫محتمل ملثل هذه األمراض‪.‬‬ ‫وك���ان���ت م��ن��ظ��م��ة األمم املتحدة‬ ‫ل�لأغ��ذي��ة وال���زراع���ة «‪ »FAO‬حذرت‪،‬‬ ‫مؤخرا‪ ،‬من أن العالم يوجد في خطر‬ ‫من إمكانية تكرار فاشيات إنفلونزا‬ ‫الطيور واخلنازير التي ترتبت عليها‬ ‫كوارث عديدة منذ عام ‪ ،2006‬ما لم يتم‬ ‫تدعيم عمليات املراقبة والسيطرة على‬ ‫األمراض احليوانية اخلطيرة‪.‬‬ ‫وأش���ار اخلبير ج���وان لوبروث‪،‬‬ ‫كبير م��س��ؤول��ي ال��ص��ح��ة احليوانية‬ ‫ل��دى املنظمة «ف����او»‪ ،‬إل��ى أن الكساد‬

‫االقتصادي الدولي املستمر استتبع‬ ‫توافر موارد أقل للوقاية من أنفلونزا‬ ‫الطيور واخلنازير والتهديدات األخرى‬ ‫ذات األص��ل احليواني‪ ،‬قائ ً‬ ‫ال‪« :‬ذل��ك ال‬ ‫ينطبق فحسب على املنظمات الدولية‬ ‫ب��ل ي��ش��م��ل ال��ب��ل��دان نفسها أيض ًا»‪،‬‬ ‫مضيفا «بالرغم من أن اجلميع على‬ ‫دراية بأن الوقاية خير من العالج‪ ،‬فإن‬ ‫القلق يساورني ألن احلكومات في ظل‬ ‫املناخ الدولي الراهن غير ق��ادرة على‬ ‫مواصلة يقظتها جتاه هذه األمراض»‪.‬‬ ‫وك��ان امل��غ��رب ق��د ع��اش استنفارا‬ ‫كبيرا بعد تسجيل أزي��د من ‪ 24‬حالة‬ ‫وفاة بفيروس أنفلونزا اخلنازير خالل‬ ‫سنة ‪.2009‬‬

‫املغرب متهم بتقدمي رشاوى لتنظيم كأس العالم ‪1998‬‬

‫وفاة إدريس بنعلي‪ ..‬املغرب يفقد خبيرا اقتصاديا استثنائيا‬ ‫املساء‬ ‫ينتظر أن تتم‪ ،‬ظهر ال�ي��وم ال�ث�لاث��اء‪ ،‬مواراة‬ ‫جثمان اخلبير االقتصادي البارز إدري��س بنعلي‬ ‫ثرى مقبرة الشهداء في الرباط‪ .‬وقد توفي الراحل‬ ‫أول أم��س األح ��د ف��ي إح ��دى م�ص�ح��ات مراكش‬ ‫عن سن تناهز ‪ 69‬سنة‪ ،‬بعد أن عانى في اآلونة‬ ‫األخيرة من وعكة صحية ألزمته الفراش طويال‪،‬‬ ‫قبل أن ينقل خ��ارج أرض الوطن من أجل إجراء‬ ‫عملية جراحية‪.‬‬ ‫ويعتبر إدري ��س بنعلي أح��د أش�ه��ر اخلبراء‬ ‫االقتصاديني في امل�غ��رب‪ ،‬وأكثرهم انخراطا في‬ ‫احل�ي��اة ال�ع��ام��ة‪ ،‬متابعة وحت�ل�ي�لا‪ ،‬خصوصا في‬ ‫السنتني األخيرتني‪ ،‬منذ بدء احل��راك املغربي مع‬ ‫تأسيس ح��رك��ة ‪ 20‬فبراير وان �خ��راط ال�ب�لاد في‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫احلديث عن مراجعات التيار السلفي أو جزء منه ال ينتهي‪،‬‬ ‫وهذه املرة يبادر طرف من معتقلي ما يسمى بـ«السلفية اجلهادية»‬ ‫إلى طرح أرضية لـ«إعالن التوبة»‪ .‬ويقدر عدد هؤالء بـ‪ 400‬معتقل‪،‬‬ ‫وألول مرة يطلقون على مبادرتهم هذا االسم الذي يحمل داللة عقدية‬ ‫خاصة‪ ،‬بعد أن كان احلديث يجري في السابق عن «مراجعات»‪ ،‬وكأن‬ ‫األمر يتعلق بخالفات في وجهات النظر أو تباينات فكرية‪ ،‬بينما‬ ‫األمر أعمق‪ ،‬إذ ميس سلوكا عنيفا مورس من طرف غالة هذا التفكير‬ ‫ضد املجتمع‪.‬‬ ‫وإذا صح أن املبادرة اجلديدة ماضية في االجت��اه الصحيح‪،‬‬ ‫وحتت إش��راف وزارة الداخلية ووزارة العدل‪ ،‬فإن بعض النجاح‬ ‫ميكن أن يكتب لها‪ ،‬علما بأن العديد من املبادرات أجهضت‪ ،‬سواء من‬ ‫خالل مواقف معاكسة من سجناء سلفيني‪ ،‬يعتبرون أن املراجعات‬ ‫وم��ا يشاكلها سابقة ألوان��ه��ا‪ ،‬وأن املطلب األول هو تبيان حسن‬ ‫النية بتحسني أوضاع أكثر من ‪ 3‬آالف سجني سلفي‪ ،‬وبالتالي فال‬ ‫حوار ما دام احلال على ما هو عليه‪ ،‬أو من خالل أطراف في الدولة‬ ‫تتدخل أحيانا لوضع عقبات أمام سهولة طي هذا امللف‪ ،‬الذي تعتبره‬ ‫اختصاصا أمنيا خالصا ال بد فيه من التروي بعد تسجيل حاالت‬ ‫عود في صفوف معتقلي السلفية أو معتنقي الفكر اجلهادي‪.‬‬ ‫إطالق مبادرة طوعية من قبل ‪ 400‬سجني سلفي‪ ،‬مع ما يعنيه‬ ‫هذا الرقم من داللة‪ ،‬أمر بالغ األهمية‪ ،‬بعد أن شارف أغلب هؤالء على‬ ‫إنهاء عقوباتهم احلبسية‪ ،‬ومن احملتمل جدا أن يكونوا قد اكتشفوا‬ ‫زيف وخداع الكثير من األفكار «املكفرة» التي آمنوا بها في السابق‪،‬‬ ‫أو أنهم يرومون اخلروج من التجربة برمتها في وضع مصاحلة مع‬ ‫املجتمع‪ ،‬في أفق اندماج سلس في دواليب احلياة ما بعد السجن‪.‬‬ ‫وفي كل األحوال‪ ،‬فاحلكمة تقول إن اليد املمدودة خير ألف مرة‬ ‫من اليد التي تطعن‪.‬‬

‫إلى احلسيمة ببطائق التعريف‪ ،‬في خطوة استفزازية»‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬هاجمت جمعية «ثيموزغا»‪ ،‬التي‬ ‫يقودها نشطاء ينتمون إلى احلركة األمازيغية‪ ،‬املسيرة‪،‬‬ ‫معتبرين أن «امل�س�ي��رة فب َركها امل �خ��زن‪ ،‬بدليل وجود‬ ‫املندسني في ت��اوادا احلالية‪..‬‬ ‫مجموعة من األشخاص‬ ‫ّ‬ ‫وت� ��و ّرط بعضهم ف��ي ال�ع��دي��د م��ن احل �م�لات االنتخابية‬ ‫املشبوهة‪ ،‬وكذا وجود أشخاص ال عالقة لهم بالنضال‬ ‫األمازيغي ال من قريب وال من بعيد»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫«أنفلونزا اخلنازير» تقتل من جديد في اجلزائر وشبحها يخيم على املغرب‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫أشباح ببلدية الرباط يتحولون إلى سائقي سيارات أجرة‬

‫‪24‬‬

‫«الصانديقات»‪ ..‬مراكز تلفيف «تستعبد» الشاوي‪ :‬اتصل بي بيرك وقال لي‬ ‫إن امللك وعده بالعفو عن الرايس‬ ‫النساء لتبيض ذهبا ألصحابها‬

‫مطار محمد الخامس أعلن حالة الطوارئ بعد اضطرار الربان للنزول‬

‫إسماعيل روحي‬

‫كر�سي االعرتاف‬

‫«املساء» تعيد نشر آخر مقال خص‬ ‫به الراحل ادريس بنعلي اجلريدة‪:‬‬ ‫تعرف الساحة السياسية في املغرب حاليا‬ ‫غليانا كبيرا‪ :‬بات السياسيون ينزلون بكل ثقلهم‬ ‫بتصريحات سياسية يشكفون فيها مواقفهم‬ ‫احلقيقية من عدد من القضايا‪ ،‬واحلكومة بدورها‬ ‫تتحرك ف��ي ك��ل االجت ��اه ��ات‪ ..‬رئ�ي��س احلكومة‬ ‫وأعضاء فريقه احلكومي يناضلون ويضاعفون‬ ‫مبادراتهم وينشطون احلياة السياسية عبر إعمال‬ ‫آلية اخلرجات اإلعالمية؛ األح��زاب حتضر إلى‬ ‫مؤمتراتها وتنظم انتخابات الختيار الزعماء والقادة‬ ‫يصل فيها التنافس ذروته؛ زعماء سياسيون جدد‬ ‫يغزون املشهد السياسي املغربي‪ ،‬والبرملان أصبح‬ ‫فضاء مفتوحا للمواجهات املباشرة ومجاال ال‬ ‫يخلو م��ن ف��رج��ة‪ .‬ه��ذه حت��والت تكشف دينامية‬ ‫مثيرة وغنى كبيرا في احلياة السياسية املغربية‪.‬‬ ‫أكثر من ذلك‪ ،‬ال تخلو هذه التحوالت بدورها من‬ ‫مستملحات وملسات فلكلورية‪.‬‬ ‫غير أن التفكير في جوهر ه��ذه التحوالت‬ ‫ي�ق��ودن��ا إل��ى استنباط حقيقة واح���دة‪ :‬نكتشف‬ ‫أن الدينامية اجل��دي��دة تنحصر ف��ي اإلث ��ارة وال‬ ‫تتجاوزها إلى األفعال وحتقيق أشياء ملموسة‬ ‫على أرض ال��واق��ع؛ إذ يريد البعض أن يعطي‬

‫س �ي��رورة إص�لاح��ات دس�ت��وري��ة وسياسية‪ ،‬بلغت‬ ‫ذروت�ه��ا ب��إق��رار دس�ت��ور جديد وإج ��راء انتخابات‬ ‫مبكرة وتشكيل أول حكومة بقيادة إسالمية في‬ ‫تاريخ املغرب‪.‬‬ ‫وال ��واق ��ع أن إدري� ��س بنعلي ك ��ان ق�ب��ل هذه‬ ‫املرحلة حاضرا بقوة في املشهد اإلعالمي املغربي‬ ‫عبر حتليالته ألهم األح��داث التي تعرفها البالد‪،‬‬ ‫خصوصا في املجال االقتصادي‪.‬‬ ‫رأى بنعلي النور في مدينة الرباط‪ ،‬وبها بدأ‬ ‫وتابع مساره الدراسي إلى حني حصوله على شهاد‬ ‫الباكلوريا‪ ،‬لينتقل بعدها إلى فرنسا حيث سيكمل‬ ‫دراس��ات��ه العليا لالقتصاد في جامعة غرونوبل‪.‬‬ ‫وكان الفتا تعيينه أستاذا بهذه اجلامعة فور إمتامه‬ ‫دراس��ات��ه‪ .‬وقد أق��ام الراحل في فرنسا إلى غاية‬ ‫‪ ،1976‬ت��اري��خ ات �خ��اذه ق ��رار ال �ع��ودة إل��ى أرض‬

‫الوطن بشكل نهائي‪ ،‬الستكمال مسيرة التدريس‬ ‫اجلامعي باملغرب والتي بدأها من جامعة احلسن‬ ‫الثاني بالدار البيضاء قبل أن يستقر به املقام في‬ ‫جامعة محمد اخلامس بالرباط‪.‬‬ ‫ث�لاث سنوات بعد ذل��ك‪ ،‬سينخرط بنعلي‬ ‫ف��ي ال�ن�ش��اط ال�س�ي��اس��ي ع�ب��ر بوابة‬ ‫ح���زب ال �ت �ق��دم واالشتراكية‬ ‫الذي كان يقوده وقتها زعيمه‬ ‫التاريخي علي يعتة‪ ،‬غير أن‬ ‫هذه التجربة لم تدم سوى‬ ‫أربع سنوات‪ ،‬حيث سيقرر‬ ‫ب �ن �ع �ل��ي اع � �ت� ��زال العمل‬ ‫احلزبي مطلع ثمانينيات‬ ‫القرن املاضي‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫شيماء احلسناوي‬

‫أميمة التفزي‬

‫«حي االنبعاث أصبح قنبلة موقوتة‪ ،‬ألن‬ ‫اآلباء يتفرجون على بناتهم يغتصنب‬ ‫بشكل ي��وم��ي أم���ام عجز الشرطة عن‬ ‫اقتحام بعض املناطق ال��س��وداء‪ ،‬ألن‬ ‫اجلميع فيها مسلح بالسيوف»‪ ،‬مضيفة‬ ‫أن «رجال الشرطة يخافون االقتراب من‬ ‫ه��ذا احل��ي‪ ،‬وه��و م��ا يستدعي تدخال‬ ‫من طرف اجلهات العليا لوقف ما يقع‬ ‫في احل��ي من اغتصاب وسرقة نهارا‬ ‫جهارا»‪.‬‬ ‫وأك�������دت امل���ن���ص���وري ك���ذل���ك أن‬ ‫العصابة‪ ،‬املتخصصة ف��ي اغتصاب‬ ‫واختطاف الفتيات‪ ،‬أصبحت تروع كل‬ ‫املناطق املجاورة حلي االنبعاث‪ ،‬مما‬ ‫خلق بلبلة وسط سكان املدينة الذين‬ ‫أصبحوا يتخوفون من إرسال األبناء‬ ‫إلى املدارس لوحدهم‪.‬‬

‫مجهولون يسرقون‬ ‫‪ 3‬كلغ من الذهب مبرتيل‬ ‫مرتيل ‪ -‬جمال وهبي‬

‫ت����ع����رض م���ت���ج���ر آخ�����ر لبيع‬ ‫امل��ج��وه��رات مبدينة مرتيل‪ ،‬فجر‬ ‫أول أم�����س‪ ،‬ل��ل��س��رق��ة‪ ،‬ح��ي��ث مت‬ ‫السطو على حوالي ‪ 3‬كيلوغرامات‬ ‫م��ن ال��ذه��ب ك��ان��ت ب��داخ��ل��ه‪ .‬ووفق‬ ‫مصادر مطلعة‪ ،‬فإن عملية السرقة‬ ‫مت��ت ب��ش��ك��ل اح��ت��راف��ي‪ ،‬ح��ي��ث لم‬ ‫تظهر بأقفال املتجر أية آثار للعنف‬ ‫أو التكسير‪ .‬ولم يتم التعرف حلد‬ ‫اآلن على ه��وي��ة ال��ل��ص��وص‪ ،‬فيما‬ ‫فتحت املصالح األمنية حتقيقا في‬ ‫األمر‪.‬‬ ‫وت��رج��ح م��ص��ادرن��ا أن تكون‬ ‫ع��ص��اب��ة م��ح��ت��رف�ين ه��ي م��ن تقوم‬ ‫بعمليات السطو وال��س��رق��ة التي‬ ‫أصبحت تعرفها ك��ل م��ن مدينتي‬ ‫تطوان ومرتيل‪ .‬إذ ارتفعت وتيرة‬ ‫عمليات السرقة املنظمة بتطوان‬ ‫بشكل مثير‪ ،‬خصوصا عبر مداهمة‬ ‫ال��ش��ق��ق وامل���ت���اج���ر‪ ،‬ك��م��ت��ج��ر آخر‬ ‫لبيع امل��ج��وه��رات ومجموعة من‬ ‫الشقق‪ ،‬وخزانة املؤرخ التطواني‬ ‫الفقيه محمد داوود‪ ،‬التي تعرضت‬ ‫للسرقة‪ .‬كما أف��ادت مصادرنا في‬ ‫والي���ة ت��ط��وان ب��أن قس�� الشؤون‬ ‫الداخلية بها يتوصل‪ ،‬منذ مدة‪،‬‬ ‫بتقارير تكشف عن االنفالت األمني‬ ‫اخلطير ببعض األحياء والشوارع‬ ‫املهمة بتطوان‪ ،‬يشعرها من‬ ‫خ�ل�ال���ه���ا ب���ع���ض أع�����وان‬ ‫السلطة بتعرض الفتيات‬ ‫والنساء للنشل وسرقة‬ ‫هواتفهن احمل��م��ول��ة في‬ ‫واضحة النهار‪.‬‬

‫في مشهد سياسي «مبلقن»‪ ..‬من يقف وراء من؟‬

‫االن �ط �ب��اع ب��أن��ه‪ ،‬حقيقة‪ ،‬ف��ي م�س�ت��وى تطلعات‬ ‫وان�ت�ظ��ارات السكان‪ ،‬وينسجم‪ ،‬بحق‪ ،‬مع روح‬ ‫الدستور اجلديد‪.‬‬ ‫ال��واق��ع أن األح���داث ال�ت��ي طبعت املشهد‬ ‫السياسي املغربي في السنتني األخيرتني انتشلت‬ ‫بعض السياسيني املغاربة من السبات العميق‬ ‫ال��ذي ك��ان��وا يغطون فيه‪ ،‬وأخرجتهم بعد طول‬ ‫خمول إلى الشوارع من أجل االحتجاج‪.‬‬ ‫ويرجع هذا التحول امللموس‪ ،‬في الواقع‪،‬‬ ‫إلى الهزة التي أحدثها الربيع العربي وصيغته‬ ‫املغربية‪ ،‬حركة ‪ 20‬فبراير‪ ،‬في احلياة السياسية‬ ‫املغربية‪ ،‬إلى جانب عوامل أخرى أهمها املصادقة‬ ‫�زب إسالمي‬ ‫على الدستور اجل��دي��د‪ ،‬وص��ول ح� ٍ‬ ‫كـِيلت له كل التهم وحكم عليه بالبقاء أبد الدهر‬‫على الهامش‪ -‬ألول م��رة‪ ،‬إل��ى احلكومة بفضل‬ ‫انتخابات نزيهة نسبيا‪ .‬احلزب نفسه ال يزال يلفت‬ ‫إليه األنظار بفعل اختياراته اإليديولوجية والنوايا‬ ‫التي يعبر عنها قياديوه‪ ،‬والسيما أمينه العام الذي‬ ‫يشغل منصب رئيس احلكومة‪.‬‬ ‫لكن املؤسف‪ ،‬حقيقة‪ ،‬أن هذه «الصحوة»‬ ‫لم تترجم إلى نقاش عميق ميس جوهر القضايا‬ ‫املطروحة ويفضي إلى بروز نخبة سياسية جديدة‬ ‫وإل��ى تشبيب الفاعلني األساسيني ف��ي املشهد‬ ‫السياسي املغربي‪ .‬وهذا ما يفسر‪ ،‬في العمق‪،‬‬

‫�إدري�س بنعلي‬ ‫عدم انخراط عموم املواطنني في هذه الدينامية؛‬ ‫فقد ارت ��أت اجلماهير أن تقف م��وق��ف متفرج‬ ‫يستمتع مبا يقدمه الفاعلون املنشطون للمشهد‬ ‫السياسي املغربي من «ع��روض فكاهية»‪ ،‬حيث‬ ‫اكتشفت في بعض السياسيني قدرة خارقة على‬ ‫تسليتهم وجعلهم ينسون‪ ،‬ولو للحظات‪ ،‬مرارة‬ ‫الواقع‪ .‬وأحيانا‪ ،‬تنظر اجلماهير إلى هذه الفئة من‬ ‫السياسيني بفضول لكونهم غرباء حد العجائية‪.‬‬ ‫ثمة أيضا فئة ثالثة من السياسيني ميكن‬ ‫تشبيههم ب �ح��راس ال� �ع� �م ��ارات‪ ،‬ون �ق �ص��د بهم‬ ‫الرجال الذين يسرقون األضواء بفعل قاموسهم‬ ‫السياسي املقتبس من احلقل اللغوي حلراس‬ ‫العمارات أول�ئ��ك‪ ،‬وليس ببالغتهم وفصاحتهم‬ ‫ورقي تفكيرهم‪ .‬ومنوذج ذلك التصريحات التي‬ ‫تبادلها ك��ل م��ن رئيس احلكومة واألم�ي�ن العام‬ ‫حلزب االستقالل في بحر األسبوع املنصرم‪.‬‬ ‫ويلزم التنبيه‪ ،‬في هذا اإلطار‪ ،‬إلى أن السيد‬ ‫حميد شباط يقوم حاليا بتنشيط احلياة السياسية‬ ‫املغربية ويضفي عليها «نكهة» غابت عنها سابقا‪.‬‬ ‫وه��ذا سلوك غير مفهوم على اإلط�لاق من قبل‬ ‫األم�ين العام حل��زب االستقالل؛ فرغم أن حزبه‬ ‫مكون أساسي داخل األغلبية احلكومة احلالية‪،‬‬

‫فقد انبرى ملعارضة رئيس احلكومة مطالبا إياه‬ ‫باإلسراع بإجراء تعديل حكومي يعلم حقيقة أنه‬ ‫ال يدخل ضمن اختصاصاته‪.‬‬ ‫غير أن باقي مكونات التحالف احلكومي‬ ‫تواصل دعمها للحكومة‪ .‬وه��ذه األخيرة أيضا‬ ‫تواصل تنفيذ سياستها دومنا تغيير‪ ،‬وال يتوقع‬ ‫أن حتدث تغييرات في سياستها نزوال عند رغبة‬ ‫أحد مكوناتها‪ ،‬فأين تكمن املشكلة؟‬ ‫ثمة فرضيتان لإلجابة عن هذا السؤال‪،‬‬ ‫تفيد األولى بأن زعيم حزب االستقالل يصف ِـّي‬ ‫حساباته مع عناصر حزبه؛ وفي هذه احلالة‪،‬‬ ‫ينبغي أن يعلم بأنه ينقل الصراعات الداخلية‬ ‫لتنظيمه السياسي‪ ،‬بل وال�ص��راع��ات العائلية‬ ‫أيضا‪ ،‬إل��ى جهاز ال��دول��ة‪ .‬وال ميت ه��ذا العمل‬ ‫إلى السياسة بصلة‪ ،‬ألنه يدخل في باب ما ميكن‬ ‫أن ننعته بـ»االنتقام السياسي»؛ أما الفرضية‬ ‫الثانية‪ ،‬فتذهب إلى اتهام شباط بالسعي إلى‬ ‫إضعاف الفريق احلكومي احلالي ّ‬ ‫وشل حركته‬ ‫ومنعه م��ن مواجهة التحديات احلقيقية التي‬ ‫تعترض منو البالد وإطالق اإلصالحات البنيوية‬ ‫الكبرى؛ وهذه ميكيافلية منحطة‪.‬‬ ‫املؤكد‪ ،‬في جميع األحوال‪ ،‬أن ثمة إرادة ملنع‬ ‫احلكومة من االضطالع بالسلطات املخولة لها‬ ‫بنص الدستور اجلديد وتطبيق برنامجها الذي‬

‫كسبت بفضله ثقة املؤسسة التشريعية‪ .‬ومن‬ ‫هذا املنطلق‪ُ ،‬حق لنا أن نطرح السؤال التالي‪:‬‬ ‫من يقف وراء من؟ ففي مشهد سياسي «مبلقن»‬ ‫يتضمن أح��زاب��ا ال تستند إل��ى إيديولوجيات‬ ‫واضحة وال تنتهج استراتيجية دقيقة‪ ،‬وزعماء‬ ‫ي�غ�ي��رون آراءه� ��م ملثما يستبدلون معاطفهم‪،‬‬ ‫نزداد يقينا بأننا بلغنا مرحلة الغموض الشامل‬ ‫والفوضى العارمة‪ .‬ص��ار مشهدنا السياسي‬ ‫شبيها بـ»عوالم كافكا»‪ .‬وما يزيد الطني بلة هو‬ ‫تنامي القلق من وجود أشخاص أو قوى خفية‬ ‫متسك بخيوط اللعبة وتتحكم فيها دون أن تخرج‬ ‫إلى العلن‪.‬‬ ‫ويتمثل ال�ه��دف املنشود ف��ي محو جميع‬ ‫مكتسبات حركة ‪ 20‬فبراير وإعادة األمور إلى‬ ‫نقطة الصفر مجددا‪ .‬وإذا ك��ان ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية قد استفاد من تلك األح��داث إلقناع‬ ‫خصومه‪ ،‬بل وأعدائه أيضا‪ ،‬بضرورة اخلضوع‬ ‫لتفادي خلخلة النسق برمته‪ ،‬فإنه ب��ات اليوم‬ ‫محاصرا من قبل مختلف القوى التي ناصبته‬ ‫ال �ع��داء قبل اعتالئه س��دة احل�ك��وم��ة‪ .‬ي�ب��دو أن‬ ‫التحضير جار على قدم وساق لتنفيذ إبادة ما‪.‬‬ ‫لقد دخلت هذه االستراتيجية حيز التنفيذ منذ‬ ‫بداية والية احلكومة احلالية وقد وصلت اليوم‬ ‫إلى مراحلها احلاسمة؛ فمن يقف وراءها؟‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1980:‬الثالثاء ‪2013/02/05‬‬

‫أخبار المساء‬ ‫أول عمل يتناول «زرواطة المخزن» بعد الربيع العربي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«خارج التغطية» يعيد الزعري والداسوكني إلى السينما‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬ ‫عودة ميمونة ملمثلني قديرين‪..‬‬ ‫ه �ك��ذا وص���ف ال �ع��دي��د م��ن النقاد‬ ‫رجوع قيدومي الثنائيات الكوميدية‬ ‫م �ص �ط �ف��ى ال � ��زع � ��ري ومصطفى‬ ‫الداسوكني إلى الشاشة العمالقة‪،‬‬ ‫عبر فيلم «خ��ارج التغطية» ملخرجه‬ ‫نور الدين دوكنة‪ ،‬وهو أول عرض‬ ‫ق� ��دم ض��م��ن امل��س��اب��ق��ة الرسمية‬ ‫للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة‪.‬‬ ‫ف��وس��ط ح��ال��ة ع��ام��ة م��ن تكرار‬ ‫املواضيع‪ ،‬ليس فقط في أفالم هاته‬ ‫الدورة‪ ،‬وإمنا منذ الدورات السابقة‪،‬‬ ‫يأتي فيلم خ��ارج التغطية ليناقش‬ ‫موضوعا مجتمعيا نادرا ما التفتت‬ ‫إليه السينما املغربية‪ ,‬على ما فيه‬ ‫من خطورة‪ ،‬وأيضا على ما يفتحه‬ ‫م��ن زواي ��ا معاجلة غنية‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم��ر بفترة الشيخوخة و»العبء»‬ ‫ال� ��ذي ي�ع�ت�ب��ر األب� �ن ��اء أن آباءهم‬ ‫أضحوا يشكلونه على األسرة التي‬ ‫م��ا تفتأ تتحول إل��ى أس��رة نووية‬ ‫تقطع مع جذورها‪.‬‬ ‫يحكي فيلم «خ��ارج التغطية»‪،‬‬ ‫ال��ذي كتب السيناريو اخل��اص به‬ ‫ك��ل م��ن محمد احل��ر ومخرجه نور‬ ‫الدين دوكنة‪ ،‬قصة الشيخ الطاعن‬ ‫في السن «با حماد» الذي يشخصه‬ ‫مصطفى الزعري‪ ،‬والذي يقطن مع‬ ‫ابنه في منطقة قروية في ضواحي‬ ‫مراكش مع زوجته وحفيدته التي‬ ‫حتبه كثيرا‪ ،‬لكن املشكلة تكمن في‬ ‫ق�س��وة قلب ال��زوج��ة‪ ،‬ال�ت��ي ستظل‬ ‫تلح على زوجها ضعيف الشخصية‬ ‫ل �ط��رد وال� ��ده م��ن م �ن��زل��ه‪ ،‬وه ��و ما‬

‫استجاب له مرغما‪.‬‬ ‫يكسر األب قلب ابنته الصغيرة‬ ‫ال�ت��ي تعتبر أن ج��ده��ا ه��و بطلها‬ ‫اخلارق‪ ،‬مستندة إلى قصصه التي‬ ‫يحكيها عن مشاركته في حرب الهند‬ ‫الصينية «الندوشني»‪ ،‬حيث سيلجأ‬ ‫االبن العاق إلى خدعة ماكرة‪ ،‬فيقنع‬ ‫أب��اه مبرافقته إل��ى املدينة لزيارة‬ ‫ال�ط�ب�ي��ب‪ ،‬وه �ن��اك س�ي�ع��ود أدراج ��ه‬ ‫ت��ارك��ا إي� ��اه ت��ائ �ه��ا وس ��ط ش ��وارع‬ ‫مراكش‪.‬‬ ‫ي �ص��اب «ب ��ا ح �م��اد» بغيبوبة‬ ‫سكري وسط الشارع العام‪ ،‬ليمد له‬ ‫يد العون العجوز اآلخر «البشير»‪،‬‬ ‫ال� � � ��ذي ي� � � ��ؤدي دوره مصطفى‬ ‫الداسوكني‪ ،‬هذا األخير كان بدوره‬ ‫ت��ائ �ه��ا ف��ي ال� �ش ��ارع‪ ،‬ب �ع��د أن قرر‬ ‫م �غ��ادرة منزل‬ ‫اب � �ن � �ت� ��ه‬

‫املخرج نور‬ ‫الدين دوكنة‬

‫املتزوجة من‬ ‫ش �خ��ص ق ��اس ال يطيق ح�� �م� ��اه‪.‬‬ ‫لتبدأ مغامرات عجوزين غريبني عن‬ ‫املدينة ال يقويان على السير‪ ،‬لكنهما‬

‫يضطر ا ن‬ ‫إل��ى العمل كبائعي سجائر مهربة‬ ‫لكسب لقمة العيش‪ ،‬وس��ط محيط‬ ‫ن � ��درت ف �ي��ه ال��رح��م��ة ح �ت��ى جتاه‬ ‫طاعنني في السن‪.‬‬

‫ملصق فيلم خارج‬ ‫التغطية‬ ‫ول��م يكن صعبا على الزعري‬ ‫والداسوكني أن يحدثا تفاهما كبيرا‬ ‫بني الصديقني «با حماد» و»البشير»‪،‬‬ ‫ال� �ل ��ذي ��ن ي��ش��ت��رك��ان ف���ي املعاناة‬

‫وي�خ�ت�ل�ف��ان ف��ي ال �ط �ب��اع‪ ،‬فـ»با‬ ‫حماد» بالرغم من أن��ه محارب‬ ‫ق��دمي ق��وي الشكيمة‪ ،‬استطاع‬ ‫أن يخرج من حروب قاسية حيا‬ ‫سليم ال�ع�ق��ل‪ ،‬ف��إن��ه ف��ي حياته‬ ‫ال �ي��وم �ي��ة رج� ��ل م �س��ال��م ه ��ادئ‬ ‫وح� �ن ��ون‪ ،‬ال ي �ق��وى ع �ل��ى رؤية‬ ‫ش�خ�ص�ين ي �ت �ق��ات�لان‪ ،‬ويتدخل‬ ‫دائما إلصالح ما يفسده اللسان‬ ‫ال �س �ل �ي��ط ل �ص��دي �ق��ة «البشير»‪،‬‬ ‫ه� ��ذا األخ� �ي ��ر ي �ج �س��د شخصية‬ ‫العجوز ال��ذي يحوله الفراغ إلى‬ ‫«م َت َف ْيقِ هٍ » كبير يفهم في كل شيء‬ ‫ُ‬ ‫من السياسية إلى التجارة‪ ،‬لكنه‬ ‫شخص ذك��ي يجيد اخل ��روج من‬ ‫األزم � ��ات واب �ت �ك��ار احل �ل��ول التي‬ ‫مت�ك�ن��ه وص��دي �ق��ة م��ن ك�س��ب لقمة‬ ‫العيش‪.‬‬ ‫يدخل العجوزان خانا قدميا‬ ‫في مراكش‪ ،‬ال يقطنه إال الكادحون‪،‬‬ ‫وه� ��ذا امل��ك��ان مي �ث��ل ف��ي ح��د ذاته‬ ‫مجتمعا ص�غ�ي��را مليئا باملعاناة‬ ‫وال �ف �ق��ر واحل ��اج ��ة‪ ،‬ف�ه�ن��اك يلتقي‬ ‫االث� �ن ��ان ب �ب��ائ��ع امل �ن �ظ �ف��ات املدعو‬ ‫«جاجلافيل» (محمد خيي)‪ ،‬السكير‬ ‫الذي يحاول إثبات وجوده بالعنف‪،‬‬ ‫وي�خ�ف��ي خ�ل��ف ذل ��ك ق�ل�ب��ا ط�ي�ب��ا لم‬ ‫يجد من يكشف عنه النقاب سوى‬ ‫ه��ذي��ن ال �ع �ج��وزي��ن‪ ،‬وه �ن��اك أيضا‬ ‫األبكم األصم التائه «مجيمر» (عزيز‬ ‫احل � �ط� ��اب) ��ه� ��و ط �ف��ل ف ��ي جسد‬ ‫رجل‪ ،‬يرتزق من بيع احللوى التي‬ ‫يصنعها بيديه لألطفال‪ ،‬ثم هناك‬ ‫«رقية» بائعة الهوى احلائزة على‬ ‫اإلج ��ازة ف��ي األدب الفرنسي‪ ،‬وفي‬ ‫هذا املكان يستشف املشاهد رسالة‬

‫م�ف��اده��ا أن تغيير األم ��ور السيئة‬ ‫ممكن‪ ،‬لو وج��دت النوايا احلسنة‬ ‫املتمثلة في العجوزين‪ ،‬والرغبة في‬ ‫التغيير املتمثلة في سكان اخلان‪.‬‬ ‫وي �ع �ت �ب��ر م��خ��رج ال �ف �ي �ل��م‪ ،‬أن‬ ‫عمله ي��دق ج��رس إن ��ذار ي�ح��ذر من‬ ‫تفكك األس���رة امل�غ��رب�ي��ة‪ ،‬وم��ن ثمة‬ ‫ت �ف �ك��ك امل �ج �ت �م��ع‪ ،‬وال � �ن� ��زوع نحو‬ ‫العيش ال �ف��ردي‪ ،‬ف��ي وس��ط وصفه‬ ‫ب��ـ»ال��رأس��م��ال��ي امل� �ت� �غ ��ول»‪ ،‬ال ��ذي‬ ‫يستبعد اجلانب اإلنساني لينشغل‬ ‫كل واحد بلقمة العيش‪.‬‬ ‫وي�ض�ي��ف دوك �ن��ة‪ ،‬أن دوافعه‬ ‫إلجن � ��از ه� ��ذا ال �ف �ي �ل��م‪ ،‬ن��اب �ع��ة من‬ ‫تعظيمه للعالقات األسرية‪ ،‬خاصة‬ ‫الروابط بني اآلب��اء واألبناء‪ ،‬معلقا‬ ‫«ع�ن��دم��ا يتعلق األم ��ر ب ��األب واألم‬ ‫فهناك العديد من اخلطوط احلمراء‬ ‫ال�ت��ي ي�ج��ب ال�ت��وق��ف ع�ن��ده��ا مهما‬ ‫توغلت مجتمعاتنا في احلداثة»‪.‬‬ ‫ال�ف�ي�ل��م ي �ك��اد ي �ك��ون أول عمل‬ ‫يتطرق ملوضوع «الزرواطة املخزنية»‬ ‫بعد الربيع العربي‪ ،‬بشكل واضح‪،‬‬ ‫فيه من التصريح أكثر مما فيه من‬ ‫التلميح‪ ،‬ورغم أن املشاهد ال يحس‬ ‫ب �س�لاس��ة االن� �ت� �ق ��ال م ��ن موضوع‬ ‫اجتماعي إلى آخر يجمع السياسة‬ ‫باملجتمع‪ ،‬فإن املخرج تناول املوضوع‬ ‫بجرأة واضحة وكأن الصورة تصف‬ ‫ق��وات األم��ن بـ«القمعية»‪ .‬لكن نور‬ ‫الدين دوكنة‪ ،‬ال يعتبر الربيع العربي‬ ‫داف��ع��ا ل��ه ل �ت �ن��اول ه ��ذا املوضوع‪،‬‬ ‫ولكن قناعاته الشخصية تقاطعت‬ ‫مع ما يشهده البلد من احتجاجات‬ ‫ومطالب‪ ،‬يعتبرها هموما مشتركة‬ ‫بني جميع شعوب العالم الثالث‪.‬‬

‫لكالعي يعود إلى حلقة «الطابوهات» ويناقش موضوع «األم العازبة»‬ ‫أسامة املساتي‬ ‫صحفي متدرب‬ ‫تسابق احل��اض��رون ف��ي أول��ى ندوات‬ ‫مناقشة األف�ل�ام امل �ش��ارك��ة ف��ي املهرجان‬ ‫الوطني للفيلم بطنجة‪ ،‬على كيل عبارات‬ ‫امل��دي��ح واإلط� � ��راء مل �خ��رج��ي األف �ل��ام التي‬ ‫عرضت يوم السبت‪ ،‬في مشهد كان أقرب‬ ‫إل��ى الغزل منه إل��ى النقد والنقاش‪ ،‬حيث‬ ‫برع معظم املتدخلني في الثناء على جرأة‬ ‫املخرجني على َط ْرق باب «الطابو» الذي صار‬ ‫مستم َرءا على شاشات السينما املغربية‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر مرة أخرى بـ»اجلنس»‪ ،‬خاصة‬ ‫أثناء اعتالء عبد السالم الكالعي‪ ،‬مخرج‬ ‫الفيلم املغربي «مالك» املنصة‪.‬‬ ‫ويحكي فيلم م�لاك قصة فتاة (شيماء‬

‫بن عشا) في السابعة‬ ‫ع��ش��رة م ��ن عمرها‪،‬‬ ‫اكتشفت أن�ه��ا حامل‬ ‫إث � � � ��ر ع� �ل��اق� � ��ة غير‬ ‫شرعية‪ ،‬لتنطلق بذلك‬ ‫محنتها بالرحيل عن‬ ‫ب� �ي ��ت أس ��رت� �ه ��ا بعد‬ ‫أن ط���رده���ا أخوها‬ ‫«احمل � � ��اف � � ��ظ» (عمر‬ ‫ل�ط�ف��ي)‪ ،‬وت �ش��رع في‬ ‫«االنحدار بني طبقات‬ ‫امل� �ج� �ت� �م ��ع املغربي‬ ‫إل� ��ى أن ت��ص��ل إلى‬ ‫ال�ه��ام��ش‪ ،‬م��ع العاهرات‬ ‫ومهاجري جنوب الصحراء» حسب توصيف‬ ‫الكالعي‪ .‬ويتخلل هذا السرد استعمال ألفاظ‬

‫«خادشة للحياء»‪ ،‬وبعض املشاهد احلمراء‪،‬‬ ‫التي أثارت عاصفة من التصفيق والصفير‬ ‫ف��ي قاعة سينما «روك �س��ي» أث�ن��اء العرض‪.‬‬

‫وأش��ار بعض النقاد إلى‬ ‫أن م �خ��رج فيلم «مالك»‬ ‫وقع في «تناقض صارخ»‬ ‫ع� �ن ��دم ��ا ح� � � ��اول تبرير‬ ‫زج��ه ملشهدين ساخنني‬ ‫ك��ان بإمكانه إيصالهما‬ ‫باإليحاء‪ ،‬قائال إن��ه ينقل‬ ‫لقطة من‬ ‫ال��واق��ع ك�م��ا ه��و‪ ،‬ورغبة‬ ‫«مالك»‬ ‫فيلم‬ ‫منه في نقل مشاعر القهر‬ ‫جتمع بطلتيه‬ ‫الذي تعيشه فتاة مجبرة‬ ‫شيماء بنعشا على «مضاجعة» شخص‬ ‫والسعدية لديب مت �ق �ت��ه م ��ن أج� ��ل امل� ��ال‪،‬‬ ‫والتي ال ميكن إيصالها‬ ‫بطريقة غير التي اعتمدها‪.‬‬ ‫في املقابل تخلى عبد السالم الكالعي عن‬ ‫واقعيته عندما سئل عن «الالموقف» الذي‬

‫تبناه وال��د الفتاة (محمد الشوبي) تعبيرا‬ ‫عن ضعف سلطته في األس��رة‪ ،‬على عكس‬ ‫األسرة املغربية التي تتركز فيها السلطة في‬ ‫يد األب‪ ،‬حيث قال لكالعي إنه مخرج ال يحب‬ ‫اخل�ض��وع للضوابط وامل�ع��اي�ي��ر‪ ،‬وب�ن��اء عليه‬ ‫اختار أن تكون شخصية األب كما جاءت‬ ‫ف��ي الفيلم‪ .‬وأك��د الكالعي أن��ه ح��اول طرق‬ ‫موضوع األمهات العازبات‪ ،‬بعد ما رصده‬ ‫رفقة عائشة الشنا أثناء اشتغاله في امليدان‬ ‫االجتماعي سنة ‪ ،1998‬ومنذ ذل��ك الوقت‬ ‫بدأت تتكون في ذهنه فكرة الفيلم‪ ،‬إال أن أحد‬ ‫املشاركني تقدم مبالحظة ذكية‪ ،‬متثلت في أن‬ ‫بطلة الفيلم لم تكن أبدا أما‪ ،‬بل كانت حامال‪،‬‬ ‫إضافة إلى أنها حسمت أمرها بالتخلي عن‬ ‫الطفل مبجرد والدته‪ ،‬وهو ما اعتبر تناقضا‬ ‫بني الفكرة والعمل في حد ذاته‪.‬‬

‫حكيم بلعباس‪ ..‬سحر الصورة‬ ‫ولغز النبش في الروح البشرية‬ ‫حسن بنشليخة‬ ‫الفيلم الوثائقي «محاولة فاشلة لتعريف احلب»‬ ‫ملخرجه حكيم بلعباس ليس عن قصة احلب األسطورية‬ ‫بني ايسلي وتيسيلت‪ ،‬بل هو رثاء للزمن والعمر واحلياة‬ ‫برسائل إنسانية ملتزمة وهادفة بالغة البساطة‪ ،‬وبذلك‬ ‫يكون ق��دم منوذجا خالدا للفن اإلنساني ال��راق��ي‪ .‬وأن‬ ‫يتوقع اإلنسان من هذا املخرج التألق املذهل فهذا شيء‬ ‫طبيعي‪ ،‬يلمسه مع فهم أدوات��ه وأل��غ��ازه التي يحركها‬ ‫للتأثير بالصورة الساحرة لكن م��ن الصعب أن يدرك‬ ‫امل��ت��ف��رج شفط عمق العاطفة ال��ت��ي يستحوذ بها هذا‬ ‫املخرج على املتفرج‪.‬‬ ‫هذا الوثائقي يحفر في الذاكرة وفي أعماق الروح إلى‬ ‫األبد‪ ،‬ويتميز عن أعمال املخرج السابقة بكونه تطرق إلى‬ ‫موضوع ذي نكهة فلسفية تغوص في اجلاذبية احلسيه‬ ‫وجمال طبيعة األطلس الشرقي القاحلة القاسية‪ .‬إنه‬ ‫وثائقي مليء باملشاهد املذهلة الالفتة للنظر والتأمالت‪،‬‬ ‫وعلو شأنه يكمن في قيمة التعبير في الصورة‪ ،‬ومدى ما‬ ‫تنطوي عليه من رموز ودالالت يرغب املخرج في بلورتها‬ ‫داخل اللقطة‪ ،‬كي تفرز إث��ارة تخيلية ذات أبعاد معينة‬ ‫داخل نسق الفيلم‪ .‬ولكي يوصل لنا هذه الرسالة يوظف‬ ‫حس شاب وشابة كممثلني غير محترفني ليحاكيا‬ ‫املخرج ّ‬ ‫فضاء األطلس الطبيعي الذي يستقبلك بابتسامة مرعبة‬ ‫وب���دون رح��م��ة‪ .‬ويحمل الفيلم عمق ًا م��ده��ش� ًا مبشاهد‬ ‫غاية في احلساسية‪ ،‬مما يعطي صبغة واقعية إنسانية‬ ‫أكثر ل�لأح��داث‪ .‬ويختطفك كل من ساهم في الفيلم من‬ ‫مكانك أثناء مشاهدتهم وهم يتكلمون بكل عفوية وبراءة‬ ‫وسعادة تقطر من القلب رغم ثقل حمل احلياة‪.‬‬ ‫وعلى املشاهد املتذوق مالحظة أدق التفاصيل في‬ ‫حركات الكاميرا التي التقطت مشاهد تشبه الومضات‬ ‫وات��ب��ع أس��ل��وب��ا اخ��ت��ار ال��ت��ف��اص��ي��ل ال��ت��ي تثير وتأجج‬ ‫املشاعر‪ ،‬واستخدم اللقطات القريبة التي تشبه الصور‬ ‫البطيئة المتصاص األحاسيس واملشاعر اإلنسانية‪ .‬ومن‬ ‫اللقطات الساحرة التي أبدع فيها حكيم بلعباس (نعتبر‬ ‫الفيلم بأكمله قطعة فنية) ذلك املشهد اخلالد وبطريقة‬ ‫عبقرية سلب بها عطف كل احلاضرين في القاعة عندما‬ ‫أمتعنا بتلك اللمسة اإلبداعية في اللقطة التي تشبه‬ ‫اللوحة التشكيلة لزوجني عجوزين التصق رأساهما على‬ ‫احلائط وكأنهما خرجا للتو من قبر‪ .‬وال ينتهي اإلبداع‬ ‫عند هذا احلد بل يتفتح كباقة زهور ونحن نشاهد سكان‬ ‫تلك املنطقة اجلغرافية يغسلون وجوه بعضهم بكل رأفة‬ ‫وحنان‪ ،‬نشعر معها بأن املخرج و ّفق في إيصال رسالته‬ ‫اإلنسانية ع��ن طريق مشاعر م��ن انقض عليهم الدهر‪.‬‬ ‫ونعتقد أن امل��خ��رج أيقظ ف��ي نفس املشاهد أحاسيس‬ ‫جمال الفطرة بأعجوبة حتمل بصمة خاصة ومسحة‬ ‫روحانية ورسالة إنسانية باهرة‪ ،‬وترصد لنا بحساسية‬ ‫عالية القيم اإلنسانية النبيلة املتمثلة في عالم البسطاء‬ ‫من شباب وشيوخ وحتمل عناء طبيعة متمردة‪.‬‬ ‫ومما الشك فيه أن حكيم بلعباس قد عرض صورة‬ ‫مشرقة ع��ن ال���روح اإلنسانية بفيلم وث��ائ��ق��ي ب��دي��ع في‬ ‫تفاصيله وأل��وان��ه‪ ،‬مليء بالفلسفة والعمق والتناغم‬ ‫ال��ش��ع��ري‪ ،‬غ��ن��ي ب��امل��ش��اع��ر اإلن��س��ان��ي��ة‪ ،‬ت��راف��ق��ه أصداء‬ ‫موسيقى تصويرية في أحسن نقائها وصفائها ورهافتها‬ ‫وأدائها‪ ،‬تهتز معها روح اإلنسان ومشاعره‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪ 05.58 :‬العصــــــــــــــــر ‪15.38 :‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 07.23 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪18.01 :‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.42 :‬العشــــــــــــاء ‪19.21 :‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø02Ø05 ¡UŁö¦�« 1980 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‚—UÞ ÊuLN²¹ öÝ w� ‰ULŽ åW½U�_« W½UOšò?Ð wŽU³��« wHM¹ dOš_«Ë

‫ﻓﺠﺮﻫﺎ ﺳﺎﺋﺢ ﺇﺳﺒﺎﻧﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﻐﺎﻣﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻣﻊ ﻗﺎﺻﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ‬

WŠUO��« ‰uŠ …b¹bł W×OC� g�«d� w� WO�M'«

ÍbFÝ√ bL×� ¨wŽU³��« ‚—UÞ w�U;« öÝ WM¹b� w� q�UŽ 1000 s� d¦�√ rNð« W½U�_« W½UO�Ð ¨»dG*UÐ ÂUF�« ‰U*« W¹UL( WOMÞu�« …QON�« fOz— WÞUO)« w??� WBB�²� W¹eOK$≈ W??�d??ý ·d??Þ s??� ‰«u???�√ wIKðË UNÝö�≈ sŽ sKFð Ê√ q³� ‰ULF�« UNO� qG²A¹ ÊU� ©fJOÞU½—u�® Æ2010 WMÝ rN½≈ å¡U�*«å?� ¨W�dA�« w� ‰ULF�« »ËbM� ¨wÐËdŽ œUF� b�√Ë W¹eOK$ù« W�dA�« b{ rN²OC� w� ŸU�b� wŽU³��« ‚—UÞ «u³B½ Ò ¨W�dA�«  «—U??I??ŽË  UJK²2 s� ¨rNðUC¹uFð ’ö�²Ý« q??ł√ s� ô≈ò ¨ÊuK�UF�« UNOKŽ qB×OÝ w²�«  UC¹uF²�« s� % 10 qÐUI� ‰ULF�« s�  U¾*« i¹uF²Ð rJ(UÐ WLJ;« V�UÞ YOŠ ¨UM�cš t½√ w²�« ¨rO²MÝ ÊuOK� 200 ÷uŽ ¨h�ý qJ� rO²MÝ w½uOK� w�«u×Ð ÆåW¹eOK$ù« W�dA�« ”ö�≈ s� ÊË—dC²*« U¹U×C�« UNÐ V�UÞ v{UIð t½√ wMF¹ wŽU³��« tOKŽ Âb�√ U�ò Ê√ v�≈ wÐËdŽ —Uý√Ë ‰ULF�« t??Ð V??�U??Þ U??0 W??L??J??;« r??J??% ô v??²??Š W??�d??A??�« s??� ô«u????�√ Ê√ «b??�R??� ¨år??O??²??M??Ý d??O??¹ö??� 9 w??�«u??Š »d??I??¹ Íc???�«Ë ¨ÊË—d??C??²??*« s¹c�« U¹U×C�« `�UB� vKŽ «b{ W�dA�« …bzUH� qG²ý« wŽU³��«ò qÐ ¨rNF� ¡UIK�« ÈœUH²¹ `³�√Ë ¨rN²OC� vKŽ UO�U×� Áu³B½ Ò tHðU¼ w� tÐ rNðôUBÒ?ð« vKŽ œdÒ ?�« Ë√ WLJ;« v�≈ —uC(« i�d¹Ë Ætð«– —bB*« o�Ë ¨å‰uL;« V�UÞ wŽU³��« ‚—U??Þ Ê√ b�Rð o??zU??ŁË vKŽ å¡U??�??*«ò d�u²ðË Ò  UC¹uF²Ð U¹UCI�« iFÐ w� `�UB� WLJ;« tÐ XLJŠ U2 q�√ »uKD*« mK³*« œËbŠ w� rJ(« v�≈ …dOš_« ÁcNÐ «cŠ U2 ÆƉULF�« X³�UÞ  ö??�U??F??�« Èb???Š≈ Ê√ p???�– W??K??¦??�√ s???���Ë ¨w??�U??;« ·d???Þ s??� Ê√ ÷uŽËò ÆÆW�KH*« W�dA�« w� qLF�« s� WMÝ 16 sŽ  UC¹uF²Ð  UC¹uF²Ð V�UÞ ¨rO²MÝ ÊuOK� 200 mK³0 wŽU³��« ‚—UÞ V�UD¹ —bI¹ mK³0 UN(UB� WLJ;« XLJŠË ¨rO²MÝ wÓ?½uOK� œËb??Š w� ¨å»uKD*« mK³*« œËbŠ w� rJ(« 5F²¹ t½√ ô≈ ¨UL¼—œ 34953.60?Ð ‰uI¹ ozUI(« ÁcNÐ wŽU³��« tł«u½ U�bMŽò ∫U?HOC� ¨wÐËdŽ ‰uI¹ v�≈ rO²MÝ ÊuOK� 200 ÚX�uײ� —UH�_« bÓ ?Š√ å«Î uNÝ jIÝ√ò t½≈ Ò ÆÆåjI� rO²MÝ w½uOK� 500 s� dÔ ¦�√ qJA*« «c¼ WO×{ l�Ëò t½√ ‰ULF�« »ËbM� b�√Ë ÚsJ�Ë ¨wŽU³��« ‰uI¹ UL� ¨å«uNÝò X�O� W�Q�*« Ê√ wMF¹ U� ¨q�UŽ ÆåWKOGA�« ‚uIŠ rCN� W¹eOK$ù« W�dA�« 5ÐË tMOÐ ‚UHð« u¼ ÒÊ√ ¨wHðU¼ ‰UBð« w� ¨å¡U�*«å?� wŽU³��« ‚—UÞ b�√ ¨p�– v�≈ Ô Ê√ rNMŽ X³½ s¹c�« ‰ULF�« vKŽË W×O×� dOž  U�UNðô« Ác??¼ò WKOÞ UC¹d� XM� wM½_  UL�U;« dCŠ√ ôò ∫«b??�R??� ¨åU¼u²³¦¹Ô tC�— UO�U½ ¨åwMŽ WÐUOMK� 5½dÒ L²*« bŠ√ qÝ—√ ÚsJ�Ë ¨WO{U*« …d²H�« ÆrN�uIŠ rCN� W¹eOK$ù« W�dA�« l� åRÞ«u²�«ò Ë√ ‰ULF�« ‰U³I²Ý« WLJ;« V�UÞ w²�« ÂU�—_« w� ¡UDš√ tÐUJð—« wŽU³��« bF³²�¹ r�Ë ¡UDš√ „UM¼ X½U� «–≈ò ∫özU� ¨UNÝUÝ√ vKŽ WKOGA�« i¹uF²Ð ÆÆå·UM¾²Ýô« r�U×� w� UN××BM�� Ò

WHBÐ g�«d� WM¹b�Ë ¨W�UŽ WHBÐ »dG*« w� ‰UHÞú� 5O�Ozd�« 5�ËR�*«Ë  UO�ËR�*« b¹b% l� ¨W�Uš rNMŽ 5??{U??G??²??*«Ë ¡U??D??Ýu??�« s??� rNF� 5??�—U??A??*«Ë ÆUOzUC� rN²FÐU²�Ë …d³MÐ Àbײ¹ w½U³Ýù« sÞ«u*« j¹dA�« dNþ√Ë tЗU& ÷d??Ž w??� qÝd²�¹Ë ¨W¹dBMŽ s??� uK�ð ô …dAŽ w²MŁ« ÁdLŽ ÈbF²¹ ô qHD� t²�ËU�L� WO�M'« b−¹ ô t??½≈ ‰u??I??¹Ë ¨t???Ž«—– vKŽ t²³OIŠ qL×¹ ¨WMÝ t½uJ� ¨fM'« WÝ—U2 w� t²³ždÐ tŽUM�≈ w� WÐuF� Æ «uMÝ cM� «c¼ vKŽ œuFð Ò Ê√ b????�√ ¨U??D??O??ÝË U??B??�??ý j??¹d??A??�« d???N???þ√ U??L??�  UO²H�« s� ¨‰U(« w� t³KÞ ÊuÐeK� dC×¹ Ê√ t½UJ�SÐ ÕUO��« bŠ√ ÁU³²½« »c−¹ Ê√ ŸUD²Ý« YOŠ ¨ «d�UI�« VKÞ ÆÆ «d�UI�« l� fM'« WÝ—U2 w� Êu³žd¹ s2 s� WŽuL−� rC¹ p�cÐ ’Uš XOÐ v�≈ tF³²¹ Ê√ tM� ¡w−� ÊdE²M¹ dLF�« s� …dAŽ W¦�U¦�« w�  öHD�« ¡U??D??Ýu??�« Ê√ UHOC� ªb??¹d??¹ s??� sNM� —U??²??�??¹ Êu???Г WŠUÝ w� U�uBš ¨g�«d� w� dO³� qJAÐ ÊËdA²M� d??�_« s??Ž s??�_« ‰U??ł— w{UGð V³�Ð ¨åUMH�« l??�U??łò ·ËdF� jOÝË ÊU�� vKŽ j¹dA�« w� ¡Uł U� V�Š rN�öG²Ýô V???½U???ł_« ÕU??O??�??�« v???�≈ ‰U??H??Þú??� t³K−Ð ÆUO�Mł »d²I¹ UDOÝË dNþ√ j¹dA�« Ê√ p�– s� dDš_«Ë ÊQÐ U¼d³�O� ¨W??¹œ«b??Žù« s??� U¼u²� Xłdš …U²� s??� UN³×DBO� wðQOÝ t??½√Ë ¨¡U??�??*« «c??¼ U¼b¹d¹ U??½u??Г UNð—“uÐ …U²H�« œœd²ð r�Ë ¨¡U�� WFЫd�« WŽU��« bMŽ jOÝË V�— 5Š w� ¨`zU��« …—UOÝ »u�— w� ¡UCO³�« ÆnK)« w� ‰UHÞ_« …—UŽœ

ô√Ë qIF�« jIM� v�≈ rJ²×½ Ê√ V−¹ ÚsJ� ¨ÊuJð tÐ f�UM²�« V−¹ U� Ê_ ¨ U�UNðô« ‰œU³ð r²¹ Æw{«d�« nOC¹ ¨åWIDMLK� W�bI*« W�b)« u¼ ÍbO�� wLOK�ù« fK−*« f??O??z— q??−??ÝË  U�UNðô« pKð oKš ‰ËUŠ —UA²�*«ò Ê√ ÊULOKÝ fOz— ÒÊ≈ ‰uI�«Ë ¨W¹œU³�« w� UN−¹Ëdð qł√ s� sŽ ÊôËR�*« UL¼ q�UF�«Ë wLOK�ù« fK−*« X�u�« w� ¨UNÐ ÂUOI�« V−¹ w²�« —u�_« iFÐ W�bš ÂbÒ ?I??¹ Ê√ œ«—√ u??¼ ÚÊ≈ ¨tOKŽ V−¹ Íc??�« Ê√ Ë√ W¹e�d*«  UN'« u×½ t−²¹ Ê√ ÊUJ�K� ÆåW�uJ(« fOzd� ô«RÝ tłu¹

W�Ëb�« b{ W¹u�  «—UFý l�dð åm¹“U�_«ò  «dO�� Ê«dOJMÐ qOŠdÐ V�UDðË U� vKŽ UłU−²Š« ¨◊UÐd�« WL�UF�« wG¹“U�_« ‰UCM�« ¡«u²Š«ò t½≈ «u�U�  U�ÝR� “«d�≈ d³Ž ¨Á—U�� dOOGðË vKŽ ·U??H??²??�ö??� W??¼u??A??�Ë W??¹—u??� ¨WOIOI(« WOG¹“U�_« W�d(« V�UD� w²�«  U³�²J*« sŽ lł«d²K� UNF�œË ÆåWO{U*«  «uM��« WKOÞ UN²IIŠ v�≈ ÊuL²M*« ¡UDAM�« h??šË r¼œbŽ mKÐ s¹c�« Ë ¨å«œ«u???ðò W�dŠ dI� s� »dI�UÐ …dO�*« W¹UN½ bMŽ h�ý 2000 w???�«u???Š ÊU???*d???³???�« h??�??ý 500Ë 5??L??E??M??*« V???�???Š ©«u???B???š® ¨W??O??M??�√ —œU???B???� V??�??Š W??O??G??¹“U??�_« W�UI¦K� w??J??K??*« b??N??F??*« ¨ «œU????I????²????½ô«Ë r??N??²??�« s???� q??O??�??Ð W??O??L??Ýd??�« W??�??ÝR??*« Ê√ s??¹d??³??²??F??� w� WOG¹“U�_UÐ ÷uNM�UÐ WHKJ*« Êe�LK� WNł«Ë œd−� w¼ò ¨»dG*« W???�d???(« V???�U???D???� v???K???Ž ·U???H???²???�ö???� Ác??¼ W??³??�??½ ¡«u???²???Š«Ë ¨W??O??G??¹“U??�_« s�  «“UO²�ôUÐ UNz«dž≈ d³Ž W�d(« UN³�UD� sŽ lł«d²�« v�≈ UNF�œ qł√ ÆåU¼—UJ�√Ë XNłuð w²�« …dO�*«  bNýË —«u???ł v???�≈ b????Š_« »U???Ð W??ŠU??Ý s???� 5Ð W??H??O??H??š  U???ýËU???M???� ¨ÊU???*d???³???�« XHD�« w²�« s�_«  «u�Ë ¡UDAM�« s� …d??O??�??*« l??M??* ÊU??*d??³??�« —«u??−??Ð 5�—UA*UÐ l�œ U2 ¨U¼dOÝ WK�«u� W�uJ(UÐ …œbM�  «—UFý l�— v�≈ d�c�UÐ 5�Uš ¨WOM�_« UNðUÝUOÝË ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— dOÐbð w� qAH�«å?Ð ÁuLNð« Íc??�«Ë  «—U??F??ý l???�— d??³??Ž ¨œö??³??�« ÊËR???ý t³�UDð Áb{ WOG¹“U�_«Ë WOÐdF�UÐ ÆåqOŠd�UÐ

`O{uð

`O{u²Ð å¡U�*«ò XK�uð d??O??B??³??� Ê«u???????{— W???K???zU???Ž s????� d³š w???� œ—Ë U???� ’u??B??�??Ð —œU???B???�« U???¼œb???Ž w???� —u??A??M??� ¨2013 d¹UM¹ 30 ¡U??F??З_« Âu??¹ W???1d???'« ·Ëd??????þ ’u???B???�???Ð ¨UN� WO×{ ÊU??� w²�« WFA³�« tMLCð U??� W??K??zU??F??�« t??O??� wHMð t²AN½ q??Š«d??�«ò Ê√ s??� ‰U??I??*« wŠ«uCÐ WOzU½ WÐUGÐ d¹“UM)« l??�«u??�«ò Ê√ WHOC� ¨åw??½U??�d??�« ÷d??F??ð t??²??¦??ł s????� «¡e??????ł Ê√ ÂuŠd*« qþË qÐ ¨dOž ô qKײK� v²ŠË qÐ t�Ðö� q�UJÐ u??¼Ë dAð r???�Ë Æt????З«u????łË t??z«c??×??Ð WO³D�« ¡«u??Ý d¹—UI²�« s??� Í√ Æd¹“UM)« d??�√ v??�≈ WOM�_« Ë√ ÁcN� ÷d??F??ð Âu??Šd??*« Ê√ U??L??� w²�« tð—UOÝ w� u¼Ë W1d'« tKIM� Êu???�d???−???*« U??N??K??L??F??²??Ý« ‰ULAÐ WIDM� w??� U??¼u??ŽU??Ð r??Ł Âd−*U� p�– V½Uł v�≈ Æ»dG*« sJ¹ r� i³I�« tOKŽ wI�√ Íc�« i³I�« w??I??�√ q??Ð ¨ö??Ý WM¹b0 YOŠ …dDOMI�« WM¹b� w� tOKŽ t½√ 5³²� ¨Èdš√ W1dł ·d²�« ÆåÆÆÆtMŽ 5Łu׳*« s� «c??¼ å¡U????�????*«ò d??A??M??ð –≈Ë UN½√ vKŽ b�Rð UN½S� `O{u²�« w??²??�«  U??O??D??F??*« w???�  b??L??²??Ž«  U??N??ł v??K??Ž ‰U???I???*« U??N??M??L??C??ð sJð r??�Ë Ÿö??Þô« …b¹bý WOM�√ ¨‰U??I??*« VðUJ� U??�U??š «œU??N??²??ł« t½√ t???ð«– X??�u??�« w??� b??�R??ð UL� …¡UÝù« w� WO½ W¹√ t¹b� sJð r� Æt²KzUŽ Ë√ ÂuŠd*« v�≈

WOM�_« …eNł_« ·dÞ s� rN� —u� 5�—UA*« W¹u¼ vKŽ ·dF²�« bB� …uŽb�« Ê√ W�Uš ¨…d¼UE²�« Ác¼ w� s� WŽuL−� UN²IKÞ√ …dO�*« v??�≈ W??O??G??¹“U??�_« W??O??ÐU??³??A??�«  U??O??�U??F??H??�« ¨w?Ò ?ŽU??L??²??łô« q??�«u??²??�« WJ³ý vKŽ UN²O�ËR�� WNł Í√ vM³²ð Ê√ ÊËœ nK²�� qFł U??� u??¼Ë ¨…u??Žb??�« s??Ž —UHM²Ý« W�UŠ w� WOM�_« …e??N??ł_« v�≈ WOŽ«b�« WN'« b¹bײ� ÈuB� XKKŽ Íc�« ¨włU−²Šô« qJA�« «c¼ Ò d�u²¹ ô t½uJÐ tFM� —«d??� WDK��« ÂbI²¹ r??� t???½√ U??L??� ¨h??O??šd??ð v??K??Ž qL% VKDÐ t??Ð ·d²F� rOEMð Í√ Æw�UCM�« qJA�« «c¼ WO�ËR�� Ò Ác¼ v�≈ WOŽ«b�«  UN'« X½U�Ë ÆÆsG¹“U1≈ò —UFý XF�— b� …dO�*« w{«—_« Ÿe½Ë  «“UG�UÐ …œUÐù« 5Ð ¨ œÒbý YOŠ ÆÆåwÝUO��« ‰UI²Žô«Ë vKŽ ¨å„u??³??�??O??�ò vKŽ UN²H� d³Ž —œUBð w²�« dzUNE�« ¡UG�≈ …—Ëd{ò UNOJ�U� s??� w??? Ò ?{«—_« W??�Ëb??�« U??N??Ð 5KI²F*« Õ«dÝ ‚öÞ≈Ë ¨å5OK�_« —«d????�≈å?????ÐË m????¹“U????�_« 5??O??ÝU??O??�??�« ¨U??³??F??ýË W????�Ëœ ¨»d???G???*« W??O??G??¹“U??�√ X??F?? �—Ô Ë Æåw?? Ò ?Þ«d???I???1œ —u??²??Ýœ w??� ¡ULÝ_« lM� n�uÐ V�UDð  «—UFý ÆÆWOG¹“U�_«  ULOEM²�« s� WŽuL−� X½U�Ë U¼bO¹Qð s??Ž  d??³Ò ? Ž b??� W??O??G??¹“U??�_« å uM¹U9ò WLEM� UNM� ¨ «dO�*« W??³??B??F??�«Ë åÊU????????????�—“≈ò W???L???E???M???�Ë ÆÊU�½ù« ‚uI( WOG¹“U�_« Ãd??š ◊U???Ðd???�« W??L??�U??F??�« w???�Ë ‰Ë√ ‰«Ë“ m¹“U�_« ¡UDAM�« s�  U¾*« Ÿ—«uý XÐUł …dO�� w� bŠ_« f�√

wLÝ— Æ ≠œ«bŠ√ Æ `�U� X¹√ ÆÂ≠ ©01® ’ WL²ð

¨w{UIÐ ·d??ý√ œ— ¨qÐUI*« w� …uIÐ ¨å«œ«ËU???ðò …dO�� wLEM� sŽ w� «b???�R???� ¨ U???�U???N???ðô« Ác???¼ v??K??Ž Ác??¼ q??¦??�ò Ê√ å¡U???�???*«å????� `??¹d??B??ð ¨W??�«Òb? ¼ WOKIŽ s??Ž rÒ ?M??ð  U??�U??N??ðô« ÆåW??O??½e??�??� …b??M??ł√ Âb??�??ð s??� w???¼Ë WOłU−²Šô« ‰U??J??ý_«ò Ê√ UHOC� ÂU???�√ b??O??F??B??²??�U??Ð r??�??²??²??Ý W??K??³??I??*« …dO�� lM� ÂU??�√Ë w½e�*« XMF²�« Ò ÆåÂuO�« `??�U??B??� X???�U???� ÊU????�e????½≈ w????�Ë UNO�≈ XŽœ w²�« …dO�*« lM0 s�_« WOG¹“U�_«  UOFL'« s� WŽuL−� w??²??�«Ë ¨b????Š_« f???�√ ‰Ë√ W×O³� ÂU??�√ s??� oKDMð Ê√ —d??I??*« s??� ÊU??� ¨¡UŁö¦�« ‚u�� WO�Ozd�« WЫu³�« o¹uD²Ð X??�U??� s???�_«  «u???� Ê√ ô≈ ‚öD½« WDI½ v�≈ W¹œR*« c�UM*« q� lOLł n??O??�u??ð - Y??O??Š ¨…d??O??�??*« W�d(« v�≈ rNzUL²½« w� åt³Ó ²A*«ò  U²�ö�« s� r¼b¹d&Ë WOG¹“U�_« ¨rNð“uŠ w� X½U� w²�«  UIBK*«Ë œ«d??�_« s� WŽuL−� ‰UI²Ž« - UL� …—œUG* UC�— Ë√ U²MFð «ËÓbÐ√ s¹c�« Æd¼UE²�« ÊUJ� œb??Ž W??F??K??D??� —œU???B???�  —Òb??????�Ë r??N??�U??I??²??Ž« - Íc??????�« ’U????�????ý_« ‚ö??Þ≈ - ¨U??B??�??ý 40 ‚u??H??¹ U??0 UL� ÆrNF� oOIײ�« bFÐ rNŠ«dÝ iFÐ ån??O??M??F??ðò W??O??K??L??F??�«  b??N??ý l� WO�ö�  «œUA� w� «uKšœ s¹c�« ◊UI²�« - UL� ÆWDK��« Ê«uŽ√ iFÐ

l� ‰U??B??ð« w??� ¨w??{«d??�« f???¹—œ« d³²Ž«Ë UNMŽ ÀbÒ ???% w??²??�«  U??�U??N??ðô«ò Ê√ ¨å¡U???�???*«ò ôË W×B�« s� UN� ”UÝ√ ô —u�c*« —UA²�*« ¡UCI�«Ë ¨UN²O�«bB� X³¦¹ qO�œ Í√ vKŽ d�u²¹ WNłu*«  U�UNðô« w� t²LK� ‰uIOÝ Íc�« u¼ Æåw{«d�« f¹—œ≈Ë rOK�ù« q�UF� ¨w�Ë“d�« ¡U¹d�“ —Ó UA²�*« w{«d�« Èb%Ë  UODF*UÐ å¡U�*«å?�  U×¹dBð w� Y³Að Íc�« ×U???š h??�??ý t???½√ X??³??¦??¹Ô Ê√ ¨U??N??H??A??� w??²??�« Ác¼ w� 5Þ—Ò u²*« W½Uš w� ÊuJ¹ Ê√ Ë√ Êu½UI�« Ê√ V−¹Ë ¨ŸËdA� oŠ W��UM*U�ò ¨ U�UNðô«

öHÞ q²I¹ XO$UMO*« ”UMJ� w� ÍË«d×Ð ÂUO¼ f�√ ‰Ë√ ÕU³� tH²Š l??Ыd??�« tMÝ w??� qHÞ wI� Ò ”UMJ� w� f�U)« bL×� wLOK�ù« vHA²�*« w� bŠ_« »dÓÒ I� —bB� œU�√Ë ÆXO$UMO*« ¡«œ ÷«dŽQÐ t²ÐU�≈ bFÐ WŽd��« tłË vKŽ t²KI½ …dOš_« Ác¼ Ê√ WO×C�« …dÝ√ s� bł«u²*« ¨tMJ�� s� V¹dI�« ¨bOFÝ ÍbOÝ vHA²�� v�≈ qHD�« W×BÐ ÂUL²¼ô« »UOž Ê√ ô≈ò ¨”ËdŽ tłË wŠ w� nOC¹ ¨d�_« vŽb²Ý« b�Ë Æå—u¼b²ð t²�UŠ qFł i¹d*« bL×� wLOK�ù« vHA²�*« v�≈ qHD�« qI½ ¨—bB*«  «– qHD�« …d??Ý√ Ê√ U×{u� ¨„U??M?¼ tH²Š vIKO� f??�U??)« wOÓ HA²�� s� q� w� W�d ÚA*« WO×B�« d??Þ_« XLNð« i¹d*« UNKHÞ å‰UL¼«å?Ð f�U)« bL×�Ë bOFÝ ÍbOÝ Æ…UO(« ‚—U� ÊÚ √ v�≈ ≠ ‰U??H? Þ√ W??Łö??Ł ÊS??� ¨l??K?D?� w??³?Þ —b??B?� V??�?ŠË f�U)« bL×� vHA²�� «u??K? šœ ≠W??ЗU??I?²?� r??¼—U??L?Ž√ fO�ò w�uð r¼bŠ« ÒÊ≈Ë ¨XO$UMO*« ÷«dŽQÐ 5ÐUB� UHOC� ¨åWO×B�« dÞ_« WK� V³�Ð sÚ J�Ë ‰UL¼ù« V³�Ð `KHð r� «cN� ¨«bł W�bI²� ¨ÁdE½ w� ¨X½U� qHD�« W�UŠ Ê√ vHA²�*« w{d2 Ê√ Àbײ*« b�√ UL� ÆÁ–UI½≈  ôËU×� t�dF¹ Íc�« ÿUE²�ô« vKŽË dÞ_« WK� vKŽ «u−²Š« Á¡U³Þ√Ë Ò ÆwLOK�ù« vHA²�*« ¨w³OD�« .dJÐ å¡U�*«ò XKBð« ¨‚UO��« «c¼ w�Ë —U�H²Ýö� ¨”UMJ� w� W×B�« …—«“u� wLOK�ù« »ËbM*« ¡«bÐ t²ÐU�≈ bFÐ qHÞ …U�uÐ rKŽ t½√ b�Q� ¨l{u�« sŽ ¨å‰U??L? ¼ù«ò u??¼ p??�– V³Ý Êu??J?¹ Ê√ UO�U½ ¨XO$UMO*« t¹b�Ë W�bI²� b??ł W??�U??Š w??� ÊU??� q??H?D?�«ò Ê√ U×{u� bL×� vHA²�� ·dÞ s� tÐ qHJ²�« -Ë W¹bKł  UÐU�≈ `�UB*« ÒÊ≈ ‰U??� UL� Æå‰U??H? Þ_« W×KB� w??� f??�U??)« -Ë i¹d*« jO×� w� WOzU�Ë  «¡«d??ł≈  c�ð« WOzUÐu�« dOЫb²�« –U�ð« q??ł√ s� W×B�« …—«“Ë `�UB� Âö??Ž≈ 5ÐUB*« s¹dÓ ? Óšü« 5KHD�« W�UŠ ’uB�Ð U�√ ÆW�“ö�« qÐ ¨”UMJ� s� U�O� UL¼Ë ¨å…dI²��ò wN� XO$UMO*UÐ Æt�H½ »ËbM*« …œU�≈ o�Ë ¨ UO�OL)« WM¹b� s�

œU%ô« o¹d� fOz— ¨w{«d�« f¹—œ« l�— fOz—Ë s¹—UA²�*« fK−� w??� Í—u??²??Ýb??�« ¨ÊU??L??O??K??Ý Íb??O??Ý W??M??¹b??* w??L??O??K??�ù« f??K??−??*« tLNð« fK−*« w� uCŽ b{ WOzUC� Èu??Žœ ¡«dJ� WBB�*« WO½«eO*« vKŽ –«uײÝôUÐ W�UÝ— sL{ ¨Ã—U)« w� 5LOI*« WЗUG*« —«œ o³Ý ¨dBMF� bM×�« ¨WOKš«b�« d¹“u� UNNłË Ò ÆUNM� W��MÐ XK�uð Ê√ å¡U�*«å?�

«—UA²�� w{UIÔ¹ w{«d�« –«uײÝôUÐ tLNð« w�U� Ò mK³� vKŽ

X³O�√ WOÐdG� …dzUÞ »U�— jÝË VŽ— UNŽö�≈ bFÐ …dýU³� VDFÐ Æ„—u¹uO½Ë ¡UCO³�« ¨◊u³N�« WOKLŽ Ê√ v�≈ tð«– —bB*« —Uý√Ë Ã—b*« ¡öš≈ X³KDð ¨…dO³� WŽd�Ð X9 w²�« w²�« WOKLF�UÐ ÂUOI�« qł√ s� Áb¹b% - Íc�« …dzUD�« ÷d??Ž r²¹ Ê√ q³� ¨s??�¬ qJAÐ X9 ◊uD)« W�dA� WFÐU²�« W½UOB�« ‚d??� vKŽ Õö??�≈ w??� X??×??$ w??²??�« ¨W??O??Ðd??G??*« W??O??J??K??*« W�dž UÐuÝUŠ tÐ VO�√ Íc�« wMI²�« VDF�« Æ…œUOI�« XFK�√ …dzUD�« Ê√ tMOŽ —bB*« nA�Ë  UŽUÝ ÀöŁ s� b¹“√ bFÐ UN²NłË ÁU&« w� Íc�« wMI²�« VDF�« sŽ "UM�« dOšQ²�« s� ÁU&« w� UNðœuŽ VKDðË u'« w� UNÐU�√ Æf�U)« bL×� —UD�

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01® ’ WL²ð WH¦J�  ôU??B??ð« Ê√ —b??B??*« fH½ d???�–Ë WOJK*« ◊uD)« W�dý w�ËR�� 5Ð X¹dł√ W³�«d* w??M??Þu??�« e??�d??*« w??�ËR??�??�Ë WOÐdG*« bL×� —UD� w�ËR��Ë W¹u'« WŠö*« W�öÝ ‰ËeM� s�¬ u¹—UMOÝ l{Ë qł√ s� f�U)« ¡öš≈ VKÞ …dzUD�« ÊUЗ Ê√ UHOC� ¨…dzUD�« w²�« ◊u??³??N??�« WOKLŽ q??ł√ s??� q??�U??� n??O??�— vKŽ ¨W??O??zU??M??¦??²??Ý« ·Ëd???þ w??� r??²??ð Ê√ s??J??1  UOLJ�« s??� hK�²�« Âb??Ž —d??� t??½√ —U³²Ž« …dzUD�« X½U� w²�« ¨s¹“ËdOJ�« s� …dO³J�« —«b??�« 5??Ð W??�U??�??*« ‰u??Þ V³�Ð ¨U??N??Ð …œËe???�

¡UCI�« ÂU�√ —bM� —«“u1≈ w½U*dÐ å”ö²šô«ò WLN²Ð ÂUFOM�«Ë s�( ©01® ’ WL²ð ÷«—√ Vz«d{ qOB%  ôö²š« ‰uŠ «d¹dIð bŽ√ b� ËdH� WM¹b0 ÍbK³�« iÐUI�« ÊU�Ë ‰UI²Ž« sŽ dHÝ√ ¨WOCI�« w� wzUC� oOI% `²� v�≈ Èœ√ U2 ¨—«“u??�≈ l−²M0 WOM³� dOž ÆrN²*« nþu*« tMLC²ð U�Ë ¨W¹bK³�«  ö−Ý w� W½Ëb*« qOš«b*« w� dO³� s¹U³ð œułË vKŽ d¹dI²�« n�ËË WM¹e�K� W¹uN'« `�UB*«  bLŽË ÆrN²*« nþu*« «c¼ q³� s� 5MÞ«uLK� WLK�*«  ôu�u�« Æ ôö²šô« Ác¼ œułË b�√ dš¬ d¹dI𠜫bŽ≈ v�≈ WJKLLK� W�UF�« ‰Uł— nKJðË ÆËdHB� WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ W�UF�« WÐUOM�« vKŽ d¹dI²�« s� W��½ XKOŠ√Ë ¨‰UI²Ž« W�UŠ w� nþu*« .bIð ¨p�– bFÐ ¨—dI²¹ Ê√ q³� ØWOCI�« ‰uŠ Y׳�« oOLF²Ð „—b�« Æ”U� WM¹b0 ·UM¾²Ýô« WLJ×0  U¹UM'« W�dž v�≈

¡U�*« ©01® ’ WL²ð

UN�  błË UL� ÆwÐdG*« ÍœUB²�ô«Ë wÝUO��« ¨W�u�d� WO�Ëœ WO�öŽ≈  U�ÝR� v??�≈ UI¹dÞ  ôUI� WžUO� Ë√ UN²Lłdð vKŽ qLŽ UNCFÐ l�u�  U�ÝR*« Ác¼ s�Ë ¨UNM� U�öD½« W¹d³š ÆWOJ¹d�√ bz«dłË WO�½dH�« å24 f½«d�ò …UM� …√d???'U???Ð ¨t???ðœU???F???� ¨t??ðö??O??K??%  “U???²???�« b????�Ë ÆWO�öI²Ýô«Ë WOŽu{u*«Ë W�b�«Ë WŠ«dB�«Ë ‰UI� w� ¨t??�«b??�≈ U²�ô ÊU??� ¨‚UO��« «c??¼ w??�Ë vHDB� q�UFð œUI²½« vKŽ ¨W�uJ×K� ÍbI½ rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« ‰UBðô« d??¹“Ë ¨wHK)« l� ¨U�uLŽ W�uJ(«Ë ¨’Uš qJAÐ ¨W�uJ(« VBM� qGA¹ ÊU� t½√ rž—  öLײ�« dðU�œ nK� s� WKJA*« wzULMO��« ÃU²½ù« rŽœ WM' fOz— ÆUN�H½ ‰UBðô« …—«“Ë q³�  ôu% qŠ«d�« V�«Ë ¨5²MÝ Èb� vKŽË

w� WO�M'« WŠUO��UÐ oKF²ð …b¹bł W×OC� w� vKŽ WO�M'«  «¡«b²Žô« b{ ·ö²zô« nA� ¨»dG*« vKŽ w�Mł ¡«b??²??Ž«  ôU???Š ÀËb???Š »d??G??*U??Ð ‰U??H??Þ_« Æw½U³Ý≈ s??Þ«u??� UNKDÐ g??�«d??� WM¹b� w??� s¹d�U� ÂUF�« o�M*« ¨w??½u??L??�??�« ÍËU??�d??A??�« b??�U??š `???{Ë√Ë b{ WOzUC� Èu??Žœ l�— œbBÐ t²OFLł Ê√ ¨·ö²zö� åUIK�ò WM¹b0 sDI¹Ë åtOÝušò vŽb¹ w½U³Ý≈ sÞ«u� sŽ d�HÐ Àbײ¹ WO½u¹eHK²�« Z�«d³�« b??Š√ w� dNþ WM¹b� w??� s¹d�U� l??� …œbF²*« WO�M'« tð«d�UG� Æg�«d� Ê√ ¨å¡U�*«å?� tÐ v�œ√ `¹dBð w� ¨w½uL��« b�√Ë v�≈ ‰u�u�« qł√ s�  UODF*« lLł vKŽ qLFð t²OFLł WOzUC� Èu??Žœ l??�— q??ł√ s� w½U³Ýù« sÞ«u*« W¹u¼ UHOC� ªåUIK�ò WM¹b� w� WB²�*« WLJ;« Èb� Áb{ t¦Ð Íc�« j¹dA�« w� dNþ Íc�« ¨w½U³Ýù« sÞ«u*« Ê√ g�«d� v�≈ dNý q� U³¹dIð d�U�¹ ¨ÍbM�uN�« Êu¹eHK²�« tðUðu³J� m¹dHðË —UG� ‰U??H??Þ√ l??� fM'« ”—ULO� Æ…–UA�« sÞ«u*« V�UD²Ý t²OFLł Ê√ vKŽ w½uL��« œbýË  U¹u¼ sŽ nAJ�UÐ ¨WOzUCI�« …uŽb�« ‰öš ¨w½U³Ýù« ‰UHÞ_« »UB²ž« WOKLŽ t� ÊuKN�¹ s¹c�« ¡UDÝu�« r??z«d??'« pKð UNO� Íd??& w??²??�« ‚œU??M??H??�«Ë s¹d�UI�« sŽ ·dD�« ÊuCG¹ rN½≈ ‰U� s¹c�« s�_« ‰Uł—  U¹u¼Ë Æ5Kšb²*« lOLłË …–UA�«  UÝ—UL*« pKð oOI% `²� v�≈ WOÐdG*« W�uJ(« w½uL��« UŽœË w�M'« ‰öG²Ýô«Ë WO�M'« WŠUO��« …d¼Uþ ‰uŠ

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

«dO³š bIH¹ »dG*« ÆÆwKFMÐ f¹—œ≈ …U�Ë UOzUM¦²Ý« U¹œUB²�«

20 W�dŠ fOÝQð bFÐ wÐdG*« wÝUO��« bNA*« d³Ž ¨«cJ¼Ë ÆbIM�«Ë qOKײ�«Ë WFÐU²*UÐ d¹«d³� »dŽ√Ë ¨—u²Ýb�« ÁU& W¹UGK� W¾¹dł ¡«—¬ sŽ œUý√Ë ¨d¹«d³� 20 W�d( `¹dB�« ÁbO¹Qð sŽ Ê√ q³� W¹«b³�« w� WO�U(« WO�uJ(« WÐd−²�UÐ sJ1 ¡UDš√ v�≈ UNOKŽ 5LzUI�« tO³Mð v�≈ —œU³¹ W�«bF�« »eŠ hšË ¨UNz«œ√ vKŽ U³KÝ dŁRð Ê√ WÐd& —«d??J??ð s??� …œU???ł  «d??¹c??×??²??Ð WOLM²�«Ë w� WO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« œU??%ô« »e??Š ÈbÐ√ ¨…dOš_« tðôUI� w�Ë ÆÂUF�« ÊQA�« dOÐbð …œUI�« s� b¹bł qOł “Ëd³� «b¹bý UЫdG²Ý« w�ò Ê«u??M??Ž t??� ‰U??I??� d??š¬ q??L??ŠË Æ5OÝUO��« ¨åøs� ¡«—Ë nI¹ s� ÆÆåsIK³�ò wÝUOÝ bNA� d³Młœ 8 X³��« Âu¹ å¡U�*«ò …b¹d−Ð dA½ b�Ë Æw{U*«

wŠË— qOŽULÝ≈

wF�U'« –U²Ý_« «c¼ —d� ¨ UOMOF�²�« w�Ë X�Ë w� åqz«bÐò rÝ« UN� —U²š« WOFLł ‚öÞ≈ v�≈ WłU(« f�√ w� wÐdG*« œUB²�ô« tO� ÊU� w²�« WO³KI�« W²J��« s� Á–UI½ù WOIOIŠ qz«bÐ bMŽ n�u²¹ sJ¹ r� qŠ«d�« Ê√ dOž ÆÁœbN²ð X½U� t� «œuNA� ÊU� qÐ ¨·dB�« ÍœUB²�ô« qOKײ�«  «¡«d� 5Ð ¨t??ð«– Êü« w� ¨lL'« w� …¡UHJ�UÐ UNO� wI²K¹  «¡«d???� ¨b??Š«u??�« Àb×K� …œbF²� ÆwŽUL²ł«Ë wÝUOÝ u¼ U0 ÍœUB²�ô« bŠ«u�« ÊdI�« s� ‰Ë_« bIF�« WKOÞ wKFMÐ qþ W¹œUB²�ô« WŠU��« w� …uIÐ «d{UŠ s¹dAF�«Ë UL� ÆÍœU??B??²??�ô« qOKײ�« …c�U½ d³Ž WOÐdG*« ¡«dł≈ vKŽ WOÐdG*« WO�öŽù« dÐUM*« rEF� »√œ dA½ o³�Ð dHEK� qŠ«d�« l� tO�U×�  «—«uŠ t½√ UL� ÆÀ«bŠ√ s� b−²�¹ U� w� ÁdE½ WNłË —UA²½ô« WFÝ«Ë WO�Ëœ ÂöŽ≈ qzUÝË bBI� ÊU� ÊQAK� oO�b�« tF³²ð rJ×Ð tð«– ÷dGK� UO*UŽ ÆU¹œUB²�«Ë UOÝUOÝ ¨wMÞu�« d??ÐU??M??*« w???� U??N??²??�Ë q???Š«d???�« —u??C??Š s??J??� UNðdOE½ w� tM� d³�√ ÊU� WO�½dH�UÐ WIÞUM�« «c??¼ v??K??Ž U�uJ×� ÊU???�Ë ¨W??O??Ðd??F??�U??Ð W??I??ÞU??M??�« dL²Ý« b�Ë ÆÂUE²½ô« Âb??ŽË lDI²�UÐ —uC(« qšœ 5Š 2011 WMÝ lOЗ W¹Už v�≈ l{u�« «c¼ t²ÐU²� w� XK¦9 …b¹bł WÐd& wKFMÐ f¹—œ≈ q� å¡U�*«ò …b¹dł ÁdAMð UOŽu³Ý√ Í√— ‰UI� Æv�Ë_« UN²×H� qHÝ√ X³Ý …b¹dł w??� …—u??A??M??*« tðôUI� XOEŠ b??�Ë qJÐ UN²Lłdð vKŽ dN�¹ ÊU??� w²�«≠ å¡U??�??*«ò WGK�« v??�≈ WO�½dH�« WGK�« s??� ÊU??I??ð≈Ë W??½U??�√ …dO³� WFÐU²0 ≠b¹d¼uÐ bL×� qO�e�« WOÐdF�« ÊQA�UÐ 5L²N*«Ë ¡«dI�« q³� s� m�UÐ ÂUL²¼«Ë


5

á«°SÉ«°S

2013Ø02Ø05

‫ﻫﺪﻓﻬﻢ ﺗﻜﺴﻴﺮ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺮﺗﺎﺑﺔ ﺍﻟﺠﺎﺛﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ‬

Ê«dOJMÐ W�uJŠ b{ UNIO�Mð ÂuO�« sKFð W{—UF*«

oKš v�≈ W�U{ùUÐ ÆWO�—UA²�« WO−NM*« ‰ULŽ≈ XO³¦ðË ¨W¹cOHM²�«Ë WOF¹dA²�« 5²�ÝR*« 5Ð d³�√ ÊËUFð –U??�??ð« w??� dOJH²�«Ë ¨‰œU??³??²??*« «d???²???Šô« —U???Þ≈ w??� 5�%Ë ¨w½U*d³�« ¡«œ_« s� l�dK� dOЫbðË  «—œU³� WOÐU�d�« tHzUþË WO�UF�Ë wF¹dA²�« tłu²M� …œuł WOKFH�« WDK��« ”—U1 ÊU*d³�« qFłË ¨WOÝU�uKÐb�«Ë w� WO�öI²Ýô«Ë WO�uLF�«  UÝUO��« vKŽ WOÐU�d�« tO� qJA¹ Íc??�« s�e�« l� lDI�«Ë  «—«d??I??�« –U�ð« t²LN� —UB×½«Ë W¹cOHM²�« WDK�K� «œ«b²�« ÊU*d³�« ÆUNKLŽ vKŽ WOŽdA�« ¡UH{≈ w� jI� WOF¹dA²�« W¹œËœd*« oOI% …—œU³*« všu²ð UL� l³D¹ Íc�« WO�U&—ô« l�«Ë `O×Bð w� WL¼U�*«Ë t²¹œËb×� X³Ł√ Íc�« ¨w½U*d³�« wÝU�uK³¹b�« qLF�« WOÝU�uK³¹b�« W�UJ(«  U³KD²* VO−²�¹ bF¹ r�Ë W??O??�U??H??A??�«Ë Õu????{u????�« V??łu??²??�??ð X???×???{√ w???²???�« nOJ²�«Ë ¨WOŽu{u� ◊Ëdý s� t³KD²ð U0 W�ÝQ*«Ë qLF�« W³�«u�Ë ¨WOł—U)«Ë WOKš«b�«  «dOG²*« l� W�«bB�« ÊU' qLŽ qOFHðË ¨wLÝd�« wÝU�uKÐb�« fK−0 W??O??½U??*d??³??�« W??{—U??F??*« ‚d???� U??N??Ý√d??ð w??²??�« ÆWOMÞu�« U¹UCI�« W�b) s¹—UA²�*« W{—UF*« qLŽ  UO�¬ d¹uDð v�≈ …—œU³*« `LDðË —«u??(«Ë oO�M²�«Ë qLFK� ¡UC� oKšË WO½U*d³�« «cN� W½d*« WFO³D�« vKŽ bO�Q²�« l� UNðU½uJ� 5Ð WKI²�*« WOÝUO��« WOB�A�« wGK¹ ô Íc�« ¨oO�M²�« –U�ð« w� UNI×Ð kH²% w²�«Ë ¨t??� WKJA*« ‚dHK� qJÐ WOÝUO��« UNz«—¬ sŽ dO³F²�«Ë WKI²��  «—œU³� Æ…œu�*« nOCð ¨W¹dŠ

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

©ÍË«eL(« bL×�®

¨UNM� W��½ vKŽ å¡U??�??*«ò XKBŠ w²�« …œu??�??*« ¨w½U*d³�« qLF�« vKŽ rŁU'« WÐUðd�« l??�«Ë dO�Jð „«d???Š Y??F??Ð U??N??½Q??ý s???� W??O??ÝU??O??Ý W????ł— À«b??????Š≈Ë WÝ—UL*UÐ ÷uNM�« qł√ s� ‰UF�Ë ·œU¼ wðU�ÝR� 5MÞ«u*«Ë  UMÞ«u*«  «—UE²½« l� »ËU−²K� WO½U*d³�« w½U*d³�« qLF�UÐ ¡UIð—ô«Ë b¹b'« —u²Ýb�«  U³KD²�Ë ¨WOÝU�uK³¹b�«Ë WOÐU�d�«Ë WOF¹dA²�«  U¹u²�*« vKŽ

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

nK²�� vKŽ W{—UF*« l??� ULN²�öŽ w??� W�uJ(« wF¹dA²�« qLF�« ¡j??Ð l???�«Ë “ËU???&Ë ¨ U??¹u??²??�??*« bOL& «c�Ë ¨—u²Ýb�« ‰ULŽ≈ qODFð w� r¼U�¹ Íc�« WOL¼_« WG�UÐ  U�ÝR*«Ë  ôU−*« s� b¹bF�« qLŽ ÊU??�??½ù« ‚u??I??ŠË  U???¹d???(« W??Ý—U??L??0 W??D??³??ðd??*«Ë ÆW�UF�« …UO(« oOK�ðË WO�UHA�«Ë W�UJ(«Ë V�Š ¨W??�??L??)« ‚d??H??�« 5??Ð oO�M²�« ÂËd????¹Ë

¡UŁö¦�« 1980 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÂuO�« s¹—UA²�*« fK−0 W{—UF*« ‚d� lCð oO�M²K� —UÞ≈ qOJAð vKŽ …dOš_«  U�LK�« ¡UŁö¦�« ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJŠ WNł«u* „d²A*« qLF�«Ë ⁄öÐ —«b�SÐ oO�M²�« œöO� sŽ ÊöŽù« r²¹ Ê√ vKŽ Æt�«b¼√ sŽ nAJ¹ ÂuO�« WOAŽ Ê√ oO�M²�« s??� —œU??B??� s??� å¡U??�??*«ò XLKŽË oO�M²�« WO{—√ vKŽ …dOš_«  U�LK�« ‰Ušœ≈ WLN� Ê√ v�≈ …dOA� ¨…d�UF*«Ë W�U�_« o¹d� v�≈ XK�Ë√ h�ð W??O??{—_« …œu??�??� XL¼ w²�«  U??�U??{ù« r??¼√ W³�UD*« q??ł√ s??� W�d²A� q??zU??Ý— YFÐ ”U??Ý_U??Ð WA�UM* ÊU*d³�« q³� s� W¹uMÝ W�Kł hOB�²Ð UN�öš ÷d??F??¹Ë ¨UNLOOIðË WO�uLF�«  UÝUO��« ¨W�uJ(« qLF� WOKŠd*« WKOB(« W�uJ(« fOz— Æ—u²Ýb�« s� 106 qBH�« tOKŽ hM¹ U* UI�Ë  U¾O¼Ë  U�ÝR� W³�UD�  U�U{ù« sLC²ð UL� WOLM²�«Ë …bO'« W�UJ(«Ë  U¹d(«Ë ‚uI(« W¹ULŠ .bIð ¨WO�—UA²�« WOÞ«dI1b�«Ë W�«b²�*«Ë W¹dA³�« ¨q�_« vKŽ WM��« w� …bŠ«Ë …d� ¨UN�ULŽ√ sŽ d¹dIð ÆÊU*d³�« q³� s� WA�UM� Ÿu{u� ÊuJ¹ qLF�«Ë oO�M²�« WO{—√ …œu�� XHA� ¨p�– v�≈ ¨—«dŠ_« ¨ÂU³�«® W�L)« W{—UF*« ‚d� 5Ð „d²A*« œU???%ô« ¨w??�«—b??O??H??�« o??¹d??H??�« ¨w???�«d???²???ýô« o??¹d??H??�« oO�M²�« s??Ž Êö???Žù« w???Ž«Ëœ s??� Ê√ ¨©Í—u??²??Ýb??�« t−NMð Íc???�« gOLN²�«Ë ¡U??B??�ù« oDM* ÍbB²�«

rN²¹ ”UHÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« ådOÐb²�« ¡uÝò?Ð ◊U³ý ”U� ÂUFOM�«Ë s�(

»e( w½U*dÐ UNNłË w²�« W�UÝd�« vKŽ WKOK� lOÐUÝ√  U�UNð« UNO� ÷dF²�¹ ”U� WNł W¹ôË w�«Ë v�≈ ÕU³B*« WÐU²J�« —Ëœ ¡Uł ¨dOÐb²�« ¡u�Ð UNO�ËR��Ë ”U� …bLF� s� vI³ð U� vKŽ “UNłû� WOLM²�«Ë ‰bF�« »e( WOLOK�ù« ‰öI²Ýô« »eŠ ÂUŽ 5�√ 5Ð ŸbB�« »√— w� q�_« hOBÐ Æ”U� WNł w� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠË vKŽ «uH�Ë rN½√ vKŽ bO�Q²�« åÊ«dOJMÐ Ê«uš≈ò œbł b�Ë ¨W¹dC(« W¾ON²�« l¹—UA� w� WO�UHA�« »UOžË dOÐb²�« ¡uÝò ÀUF³½« —«dL²Ý«Ë 5MÞ«uLK� W�bI*« »dI�«  U�bš —u¼bðË Íœdð v�≈ W�U{ùUÐ ¨ U¹UHM�« ÕdD� s� WN¹dJ�« `z«Ëd�« Æå U¹u²�*« q� vKŽ ÍdC(« qIM�« ŸU{Ë√ 5�√ v�≈ dýU³� qJAÐ tłuð r� …—Uýù« Ê√ s� ržd�UÐË U�Oz— tH�uÐ t½S� ¨◊U??³??ý bOLŠ ¨‰ö??I??²??Ýô« »e??Š ÂU??Ž ÊËRý dOÐbð WO�ËR�� qLײ¹ ¨WM¹bLK� wŽUL'« fK−LK� W�UEM�« ŸUD� UNM�Ë ¨WKOI¦�« ÁU¹UC� dOÐbðË ¨fK−*« «c¼ t&« w²�«  UŽUDI�« “d??Ð√ UL¼Ë ¨ÍdC(« qIM�« ŸUD�Ë åWOMIðò d³Ž ’U)« ŸUDI�« v�≈ UNK¹u% u×½ ”U� …bLŽ Æ÷uH*« dOÐb²�« fK−*« ¡UCŽ√ åWL�U×�ò s� wM�_« l{u�« rK�¹ r�Ë WЗUI� l{uÐ 5³�UD� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( wLOK�ù« ÆUNÐU³Ý√ …d�U×�Ë W1d'« s� b×K� W−�bM�Ë WK�Uý l� Íd??ł“ qJAÐ wÞUF²�« …—Ëd??{ vKŽ UC¹√ «Ëb??�√ UL� ¨WM�U��« W�öÝ œbNð w²�« WO�«dłù« ‰ULŽ_« w� 5Þ—u²*« ÆÊUO³�« dO³Fð V�Š W½Ëü« w� ¨X�U� b� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ W³O³ý X½U�Ë ¡UOŠ_« nK²�� w??� Í√d??K??�  UŽöD²Ý« “U??$S??Ð ¨…d??O??š_«  U??Š«d??²??�«Ë  U??ÐU??łù UNO� XFL²Ý« ¨WM¹bLK� WO³FA�« sJ� ¨W1d'« —UA²½«Ë ¨WOM�_« W�Q�*« ’uB�Ð 5MÞ«u*« ÆÂuLFK� bFÐ ÂbIð r�  UŽöD²Ýô« Ác¼ ZzU²½

wL²Mð özUŽvKŽ¡«bG�«W³łËlM� ”UMJ0Áe²M�w�ÊU�Šù«Ë‰bF�«v�≈ ¨Áe²M*« qš«œ UN½UJ�  e−Š qł√ s� w½«uKNÐ l� XIHð«Ë …bzUH� wNO�dð ÷dŽ jOAMð W¼eM�«  √b???Ð b??�Ë ¨‰U??H??Þ_« ¡U??M??Ð_« √b????ÐË ÍœU????Ž q??J??A??Ð Ê√ q³�ò Áe²M*« qš«œ Êu³FK¹ ÆåÂuNH*« dOž lM*UÐ QłUH½ WŽUL'« uCŽ `??{Ë√Ë —«d�  özUF�« i�— ÂU�√ò t½√ WŽuL−� Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨lM*« WŽULł v??�≈ wL²Mð ô UNM�  ¡Uł qÐ ¨ÊU??�??Šù«Ë ‰bF�« w²�« W�«bB�« —U??Þ≈ w� jI�  Q' ¨U¼œ«d�√ iFÐ lL& sJ¹ r� ◊UAM�« Ê_ ≠ UDK��« s� ≠WŽUL'UÐ ◊U³ð—« Í√ t� p??�– ¡U??C??� s??� UMFM� q???ł√ jGC�« v�≈ Áe²M*« w� ÂuO�« .bIð s� tFM* t³ŠU� vKŽ »d??A??�« ÁU???O???�Ë  U???³???łu???�« Æå özUFK� t½√ tð«– Àbײ*« ·U{√Ë ¨Áe²M*« VŠU� i�— ÂU??�√ò .bIð ¨5�ËR�*« s� jGCÐ - Ê√ o³Ý w²�« ¨ U³łu�« ¨UNMLŁ UM¹œ√Ë UNOKŽ ‚UHðô« œuFð Ê√ ô≈  özUF�« b& r� s� t²½UŽ U�bFÐ ¨U???N???ł«—œ√ ‰uB(« s� lM*«Ë l¹u−²�« Íc�« X�u�« w� ¨ÁU??O??*« vKŽ u¼ W??¼e??M??�« s??� ·b??N??�« ÊU??�  Qð r�Ë fHM�« sŽ `¹Ëd²�« ÆåwÝUOÝ —UÞ≈ Í√ w�

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« W??M??¹b??�  U??D??K??Ý X??F??M??� ¨b???Š_« f???�√ ‰Ë√ ¨”U??M??J??� v�≈ U??¼œ«d??�√ wL²M¹  özUŽ ¨ÊU???�???Šù«Ë ‰b???F???�« W??ŽU??L??ł qš«œ ¡«bG�« W³łË ‰ËUMð s� s� »d??I??�U??Ð w??�u??L??Ž Áe??²??M??� ¨Ê«dJ�u³� W¹ËdI�« WŽUL'« sŽ rK� 25 w�«uŠ bFÐ vKŽ œułË ÈuŽbÐ ¨”UMJ� WM¹b� ◊UAM�« «c??¼ lM9  ULOKFð v??�≈ Áu??L??E??M??� wL²M¹ Íc????�« ÆåUN� hšd� dOžò WOFLł d??O??G??B??�« b??L??×??� d?????�–Ë ‰bF�« WŽUL−Ð uCŽ ¨pOA�« ¨”UMJ� WM¹b0 ÊU??�??Šù«Ë Ê√ ¨å¡U???�???*«ò????Ð ‰U??B??ð« w??� 5???�ËR???�???*« s????� W??Žu??L??−??� „—b??�« s??� «œ«d????�√Ë 5OM�_« «uKŠ WDK��« ‰U??ł—Ë wJK*« X??K??�Ë U???�b???F???Ð Áe???²???M???*U???Ð ¨bŠ_« Âu¹ ¡UCI�  özUF�« …dýUF�« WŽU��« œËb??Š w??� ¨b??Š_« f??�√ ‰Ë√ ÕU³� s� ◊U??A??M??�« ÊQ????Ð U????½Ëd????³????š√òË V�Š ¨U??M??¾??ł U??M??½_ Ÿu??M??2 —U????Þ≈ w????� ¨r???N???ðU???×???¹d???B???ð ÆårEM� WŽUL'« uCŽ `??{Ë√Ë rOEMð  —d� w²�«  özUF�« Ê√ Ê√ o??³??Ý b????Š_« Âu???¹ W??¼e??½

5Ð ÂUF�« VðUJ�« VBM� vKŽ Ÿ«d� w�öI²Ý« d¹b�Ë w½UÐuA�« `ýd�

w½UÐuA�« VO³(«

◊UÐd�« ÊÆŸ

q??š«œ —Ëb???¹ wHš Ÿ«d???� s??Ž WO³Kž_« s??� —œU??B??� XHA� Ê«u??¹œ ¡UCŽ√ b??Š√ 5Ð ÊU*d³�« l�  U�öF�UÐ WHKJ*« …—«“u???�« ¨WO½U*d³�« ÊËRA�« d¹b�Ë ¨w½UÐuA�« VO³(« ¨w�öÝù« d¹“u�« VðUJ�« VBM� v�u²OÝ s� ‰uŠ ¨‰öI²Ýô« »eŠ v�≈ wL²M*« Æ…—«“uK� ÂUF�« fJFM¹ Ê√ t½Qý s� Ÿ«dB�« «c¼ ÊS� ¨UNð«– —œUB*« V�ŠË WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š 5??Ð ö??�√ W�“Q²*« W�öF�« vKŽ U³KÝ bON9 q??þ w??� W??�U??š ¨‰ö??I??²??Ýô« »e??Š WO³Kž_« w??� tHOKŠË ¨ÂUF�« VðUJ�« VBM0 dHEK� t½«u¹œ uCF� o¹dD�« w½UÐuA�« W³O³AK� ÍcOHM²�« V²J*« uCŽ® ‰öI²Ýô« `ýd� »U�Š vKŽ ÂUF�« VðUJ�« VBM� ‰uŠ f�UM²�« Ê√ v�≈ …dOA� ¨©WO�öI²Ýô« w�öI²Ýô« ÍœUOI�«Ë w½UÐuA�« Ê«u¹œ uCŽ 5Ð dB×½« …—«“uK� 32 ¡UI²½« WOKLŽ bFÐ ¨W�uJ×K� W�UF�« W½U�_UÐ s¹—UA²�*« bŠ√Ë d¹“u�« ¨w�¹—œù« w�“_« f¹—œ≈ UNÝ√dð WM' UNÐ XHKJð U×Oýdð WHOþu�UÐ WHKJ*« WÐb²M*« …—«“u???�« s� d??Þ√Ë ¨WO½«eO*UÐ nKJ*« ÊËRA�UÐ WHKJ*« WÐb²M*« …—«“u??�«Ë ¨…—«œù« Y¹b%Ë WO�uLF�« ÆeON−²�«Ë qIM�« …—«“ËË ¨W�UJ(«Ë W�UF�«Ë W¹œUB²�ô« Ê«u???¹œ u??C??Ž 5??Ð Ÿ«d??B??�« ÊS???� ¨å¡U???�???*«ò —œU??B??� o???�ËË ÆŸò???� d??¹“u??�« WO�eð Áœd??� WO½U*d³�« ÊËR??A??�« d¹b�Ë w½UÐuA�« U�UŽ U³ðU� ¨bNF�« »e( wÝUO��« V²J*UÐ oÐU��« uCF�« ¨å“ t½«u¹œ v�≈ t�«bI²ÝUÐ Á√bÐ —U�* Z¹u²ð t½√ Ëb³¹ ULO� ¨…—«“uK� WM¹e)UÐ W×KB� fOz— VBM� qGA¹ ÊU� YOŠ ¨WO�U*« …—«“Ë s� ¨W¹—«œ≈ ÂUN� WO½UŁ WKŠd� w� tO�≈ bM�ð Ê√ q³� ¨WJKLLK� W�UF�« d¹“u�« sJ9 Ê√ bFÐ ¨…—«“u�UÐ WO�U*«Ë W¹dA³�« œ—«u*« …—«œ≈ UNM� Ætð—«“uÐ WO�U*«Ë W¹dA³�« œ—«u*« Íd¹b� œUFÐ≈ s� w�öÝù« Ëbł ¨WŠUO��« d??¹“Ë ¨œ«b???Š s�( v??�“ ¨Èd???š√ WNł s??� 5�«u*« bŠ√ u¼Ë ¨ÊœUF*«Ë W�UD�« …—«“Ë s� ÂœUI�« ¨w�¹—œù« wðQ¹Ë Æ…—«“uK� ÂUF�« g²H*« VBM� w� ¨ÊU{dŠ√ wÐu−×LK� Ê«u¹bÐ ‚Uײ�ô« WO�d(« ¡ULÝ_« s� b¹bF�« XC�— ULO� p�– ¨⁄«—Ë√ ÊuLO�Ë ¨ÍËbN�« ÂUA¼ s� q� i¹uF²� WŠUO��« d¹“Ë ÂuO�« bŠ v�≈ q�«u²*« Ÿ«dB�« —UÞ≈ w� Ê«u¹b�« «—œUž s¹cK�« W³O³A�« d¹“Ë ¨s¹“Ë√ bL×� dJ�F�Ë uðUð —œUI�« b³Ž dJ�F� 5Ð »eŠ ”√— vKŽ dBMF�« bM×�« W�öš v�≈ wŽU��« ¨W{U¹d�«Ë ÆWO³FA�« W�d(«


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/02/05 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1960 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬1664 lDI�« W�Kł w� V¼c�« dFÝ œb% 5MŁô« f??�√ ÊbM� w� WOŠU³B�« ¨WO�Ëú� «—ôËœ 1664 Æ25 b??M??Ž 1669 œËbŠ w� ÁdFÝ ÊU� U�bFÐ lDI�« W�Kł w� q−Ý Íc�« ¨«—ôËœ bMŽ V??¼c??�« d??F??Ý m??K??ÐËÆW??I??ÐU??�??�« „—u???????¹uO½ w????� oÐU��« ‚ö??žù« ÆWO�Ëú� «—ôËœ 1666 Æ54

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.09

2.31

12.38

7.84

13.68

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

7.84

8.67

10.63

8.67

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.75

Í—UIF�« ÷dI�« wŠUO��«Ë

VOMÝ

190,00

206,25

% - 3,06

% -5,39

wÐdG*« pM³�« WOł—U)« …—U−²K�

ÂuOM�u�« jOł »dG*«

bOÝU½u�

…œUF��« UOMOÝ

762,00

181,75

700,00

1104,00

% 5,81

% 5,06

% 5,11

% 5٫95

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺗﺮﻭﻡ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﻭﺿﺦ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻭﻣﻨﺢ ﻭﻗﺖ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻠﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ‬

UN²ŽU$ ‰uŠ ÂUNH²Ý« W�öŽË oO³D²�« eOŠ qšbð W�—u³�UÐ ÷uNMK� …b¹b'«  «¡«dłù«

÷dF� w� WOÐdG� W�—UA� qO��Ëd³Ð qDF�« rEM*« qDF�« ÷dF* 55?�« …—Ëb???�« w� »dG*« „—UA¹ ÆÍ—U'« d¹«d³� 4Ë d¹UM¹ 31 5Ð U� qO��Ëd³Ð wÐdG*« wMÞu�« V²J*« ÷dF*« «c¼ w� »dG*« q¦1Ë ¨lÐd� d²� 100 w??�«u??Š t²ŠU�� mK³ð ÕUM−Ð WŠUO�K� ¨÷dF*« «c¼ —«Ëe??� Êu�bI¹ 5{—UŽ …dAŽ tOKŽ ·dA¹Ë ŸuMðË vMž ¨dz«“ n�√ 100 s� b¹“√ WMÝ q� q³I²�¹ Íc�« ÆwÐdG*« wŠUO��« ÷dF�« t½≈ ¨d¹œU�√ w� ‚œUMH�« bŠ√ p�U� ¨5³�U� ”u�—U� ‰U�Ë wMÞu�« V²J*« WI�— WO�Ëb�« WOŠUO��« ÷—UF*« w� „—UA¹ vKŽ tFO−Að vKŽ »dGLK� t½UM²�« s??Ž UÐdF� ¨WŠUO�K� Æt�ULŽ√ WJ³ý lOÝuð «—«dI²Ý« wÐdF�« »dG*« ‰Ëœ d¦�√ s� bF¹ »dG*« Ê√ b�√Ë ÆwzUM¦²Ýô« wŠUO��« t{dŽ “eF¹ U� «c¼Ë ¨UM�√Ë q¦9 w²�« ¨u½öO� wÝu� Í—U�  b�√ ¨tð«– ‚UO��« w�Ë WOÐdŽ ‰Ëœ fJŽ t½√ ¨WJKL*UÐ Èd³� WO�Ëœ ‚œUM� WK�KÝ vKŽ VKD�« ÊS??� ¨»dGLK� qŁU2 wŠUOÝ ÷d??Ž UN� Èd??š√ W�“_« s� ržd�« vKŽ ŸUHð—« w� wÐdG*« wŠUO��« Ãu²M*«  UNłu�« s� «bŠ«Ë bF¹ »dG*« Ê√ v�≈ …dOA� ¨W¹œUB²�ô« v�≈ V�UG�« w� ÊuKO1 s¹c�« 5OJO−K³K� WKCH*« WOŠUO��« ÆW¾�«b�«  UNłu�« WIDM* WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« V²J*« d¹b� `??{Ë√Ë 450 WMÝ q� q³I²�¹ »dG*« Ê√ ¨wÐdG�« -UŠ ¨fJOKMO³�« W¹UN½ XFHð—« ‰U³�ù« W³�½ Ê√ UHOC� ¨wJO−KÐ `zUÝ n�√ ÆWzU*« w� bŠ«uÐ 2012 d³½u½

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

»dG*«  u¹“ UOI¹d�√ UNzUMÐeÐ wH²% sŽ ¨å«u�√ WŽuL−� Ÿd� ¨»dG*«  u¹“ UOI¹d�√ W�dý XMKŽ√ æ WOKLF�« XIKÞ√ YOŠ ¨UOI¹d�√  u¹“ ¡UMÐeÐ W�U)« UN²IÐU�� ÂU²²š« “uHK� WŽd� w� „«d²ýô« W�d� ¡UMÐe�« WODF�Ô ¨w{U*« d³½u½ dNý w�  öŠ— dAFÐ “uH�« «c�Ë ¨r¼—œ 1000 W¾� s� œu�Ë W�UDÐ 5�L�Ð UÞËdý Ê√ W�dAK� ⁄öÐ d�–Ë ÆuJOÝöJ�« …«—U³� —uC( b¹—b� v�≈ d²A� qJ� Xײ� YOŠ ¨WIÐU�*« w� W�—UALK� XF{Ë WDO�Ð bł X¹“ q¹b³²Ð ÂuI¹ s� qJ�Ë u�U�Jð Ë√ UOI¹d�√ W�öF� rO×A²�« X¹e� ‰UH²Šö�Ë Æw{U*« d¹UM¹ 15Ë 2012 d³½u½ 29 5Ð tð—UOÝ „d×� rOK�²� öHŠ «dšR� »dG*«  u¹“ UOI¹d�√ XLE½ WOKLF�« Ác¼ W¹UNMÐ UOI¹d�√ W�dý Ê√ ⁄ö³�« ·U??{√Ë Æ5²��« s¹ezUH�« vKŽ ez«u'« d³Ž h�ý n�√ 100 s� d¦�√ l� q�«u²�UÐ X�U� »dG*«  u??¹“ ÆWŽdI�« Ác¼

ÆW�—u³�« Ãu�u� Ê√ ÍœU??B??²??�ô« q??K??;« d??³??²??Ž«Ë oK�Ð WKOHJ�« U¼bŠË  «¡«dłù« Ác¼ ‰öš s� ¨W�—u³�« w� …b¹bł WO�UM¹œ WI¦�« bOFð …b¹bł  U??ł«—œ≈ lO−Að »U³�« `²HðË wMÞu�« œUB²�ô« w� Íc�« W�uO��« qJA� WNł«u� ÂU??�√ d³Ž ¨UO�UŠ w�U*« ŸUDI�« tM� w½UF¹ q¹uL²K� WO�¬ v??�≈ W�—u³�« q¹u% Æ„uM³�« sŽ jGC�« nOH�ðË

W�ËUI*« ‰uŠ wMÞË ¡UI� ÊU�½ù« ‚uIŠË ÂUF�« œU%ô«Ë ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« fK−*« rEM¹ æ ‰uŠ UOMÞË ¡UI� ¨◊UÐd�UÐ ¡UŁö¦�« ÂuO�« ¨»dG*«  ôËUI* Æå»dG*UÐ W�ËUI*«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠò Ÿu{u� —«u(« e¹eFð všu²¹ ¡UIK�« «c¼ Ê√ fK−LK� ⁄öÐ d�–Ë qš«œ ÊU??�??½ù« ‚uI×Ð WIKF²*« U¹UCI�« ÊQAÐ ÊËUF²�«Ë rCð WK�Uý WЗUI� ‰öš s� W�U)«Ë WO�uLF�« W�ËUI*«  U�ÝR�Ë W�uJŠË  UÐUI½Ë  ôËUI� s� 5KŽUH�« nK²�� ÊU�Ëd¹ œU%ô«Ë fK−*« Ê√ UHOC� ¨w½b� lL²−�Ë WOMÞË WO½u�uJ½dH�« WOFL'« s� rŽbÐ rEM*« ¡UIK�« «c¼ ‰öš s� ‰uŠ dOJH²�UÐ ÷uNM�« ÊU??�??½ù« ‚uI( WOMÞu�« ÊU−K� oK)« ‰öš s� ÊU�½ù« ‚uIŠË  ôËUI*« rNð w²�« U¹UCI�« 5FÐ cšQð Ê«b??O??*« «c??¼ w??� WOÐU−¹≈ WO�UM¹b� w−¹—b²�« ÆWOMF*« ·«dÞ_« q�  UO�ËR�� —U³²Žô« ‰uŠ ¨tð«– —bB*« V�Š ¨¡UIK�« «c¼ ‰UGý√ —u×L²²ÝË ¨W�ËUI*«Ë ÊU??�??½ù« ‚uI( Í—UOF*« —U??Þù« rNð lO{«u� ‚uIŠ ‰u???Š …b??×??²??*« 3ú???� WONOłu²�« ∆œU??³??*« U??L??O??Ýô ‰U−*« «c¼ w� »dGLK� WO�Ëb�«  U�«e²�ô«Ë W�ËUI*«Ë ÊU�½ù« ÊU�½ù« ‚uI×Ð W�U)« WOF¹dA²�«Ë W¹—u²Ýb�« fÝ_«Ë W�UŠ w� …d�u²*« ·UB½ù« q³�� wKFH�« ‰ULŽù«Ë ¨W�ËUI*UÐ W�ËUI*« WO�ËR��Ë ¨W�ËUI*« ·dÞ s� ÊU�½ù« ‚uIŠ „UN²½« ‚uI×Ð ÷uNM�« «d²ŠUÐ oKF²¹ ULO� WOMF*« ·«d???Þ_«Ë ÆÊU�½ù«

ÈdGB�«  ôËU???I???*« Ãu???�Ë qON�ð vL�¹ U??� o??K??š «c???�Ë ¨W??D??Ýu??²??*«Ë l� q�UF²�« w� åWO�UI²½ô« …d²H�«ò?Ð ‰uLF� u¼ UL� ¨…b¹b'«  U??ł«—œù«  ôËUILK� `O²ð w²�«Ë ¨U�½d� w� tÐ l� rK�Q²�« UNO� r²¹ s�e�« s� …d²� p�– bFÐ ‰UI²½ô« rŁ ¨W�—u³�« ¡«uł√ pO¼U½ ¨åwKJ�« ë—œù«ò Èu²�� v�≈ ‰ULÝ√d�« W³�½ hOKIð …—Ëd{ sŽ Í—ËdC�« ‰U??L??Ý√d??�« WLO�Ë Ã—b???*«

ÆuLMK� WF�«— qLF�« ‚uÝ qFł …—UH�� WOŽUL²łô« ÊËRA�« —UA²�� ·U{√Ë nOþu²�«Ë qOGA²�« W�Q�� Ê√ ¨d¹Ë— qOÝ—U� ¨U�½d� Íc�« ‰uײ�« V³�Ð WO*UF�«  ôUGA½ô« bŠ√ qEð WIÝUM²� wðQð W�√u²�« Ác¼ Ê√ UHOC� ¨r�UF�« t�dF¹ œ—«u*« e¹eFð v�≈ WO�«d�« WO�uJ(« WÝUO��« l� ÆqLF�« ‚uÝ  UłUO²Š« WO³KðË WK¼R*« W¹dA³�« WOMÞu�« W�U�uK� ÂUF�« d¹b*« ¨‰UL� kOHŠ d�–Ë X�U� w²�« œuN'UÐ ¨ «¡UHJ�«Ë qOGA²�« ‘UF½ù w²�«Ë ¨2012Ë 2004 5Ð U� W�Uš W�U�u�« UNÐ ÀöŁ qGA�« r�UŽ w� 5−�b*« œbŽ UNO� nŽUCð t½√ UHOC� ¨UH�√ 320 v�≈ rNŽuL−� qBO� ¨ «d� W�U�Ë 77¡UA½≈ - »dI�« WÝUOÝ e¹eFð —UÞ≈ w� Æl¹—UA*« wK�UŠ W³�«u* „U³ý 300Ë

¡U�*«

rNðbŽU��Ë rN²³ŠUB� w� dJHð rN{d²F¹ b� U� vKŽ VKG²�« w� Æ UÐuF� s� wMJ��« ŸËd??A??*« qL²A¹Ë ÊU� Íc??�« ¨åw??�u??½d??³??�« ÷U???¹—ò w� Á“U$≈ W�öD½« vDŽ√ b� pK*« …bŠË 2863 vKŽ ¨2011 ”—U??� wŽUL²łô« s??J??�??K??� W??B??B??�??� sJ��« W??¾??� s??�  «b????ŠË 308Ë ¨U¹—U& ö??×??� 611Ë j??Ýu??²??*«

Ác¼ Ê_ ¨…b¹b'«  U??ł«—œù« »UOGÐ Í_ w??ÝU??Ý_« „d???;« w??¼ …d??O??š_« ‰ULÝ√d�« Ê≈ YOŠ ¨r�UF�« w� W�—uÐ ·UHý dOžË wKzUŽ t³Kž√ w� wÐdG*« VFB�« s??� w�U²�UÐË ¨WzU*UÐ WzU� wC²Ið w²�« W�—u³�« v??�≈ tłu�Ë ÆWO�UHA�«  Uł—œ vB�√ d�uð w�ËR�� Ê√ ‰U???�???� ·U??????{√Ë V−¹ ¡U???C???O???³???�« —«b????????�« W????�—u????Ð ÁU???&« w???�  «¡«d???????ł≈ «Ëc??�??²??¹ Ê√

«b�²ÝUÐ W�uKFLK� Ãu�u�« qON�ðË Æ‰UBðö� W¦¹b(«  UOłu�uMJ²�« tłË b� ‰U�� œULŠ ÍœUB²�ô« ÊU�Ë ¨ «¡«d???łù« Ác??¼ v??�≈ …b¹bý  «œUI²½« W�“√ W??N??ł«u??* wHJð s??� U??N??½√ «d³²F� ÆW�—u³�« UN�dFð w²�« W�uO��« WO�UJý≈ Ê≈ å¡U�*«ò?� ‰U�� ‰U�Ë Ê√ s??� d³�√ ¡UCO³�« —«b???�« W??�—u??Ð U×{u� ¨WOKJý  «¡«d???ł≈ 5 UNK% UÝUÝ√ oKF²ð W�—u³�« WO�UJý≈ Ê√

w²�« ¨…b??¹b??'«  «¡«d????łù« X??K??šœ a{Ë W�—u³�«  ö�UF� 5�% ÂËdð ¨WO�U*« ‚u??�??�« w??� W�uO��« s??� b¹e� ¨5MŁô« f�√ s� ¡«b²Ð« oO³D²�« eOŠ  U�öŽË W�—u³�« …—«œ≈ w� ‰ƒUHð jÝË ‰uŠ 5KK;«Ë ¡«d³)« Èb??� ÂUNH²Ý« ÆWOMI²�«  «¡«dłù« Ác¼ WŽU$ Èb� nB½ W�—u³�«  ö�UFð XIKD½«Ë  √bÐ YOŠ ¨ÍœUO²Žô« UN²�Ë q³� WŽUÝ nBM�«Ë WFÝU²�« WŽU��« w�  ö�UF*« qOFHð w� ¨UŠU³� …dýUF�« ‰bÐ UŠU³� XO�«u� l??O??Ýu??²??Ð w??{U??I??�« ¡«d???łû???� s� «b??¹e??� s??¹d??L??¦??²??�??*« `??M??* ë—œù« s� »«d²�ô«Ë rNðö�UFð ¡«dłù X�u�« ‚öž≈ q³�Ë U??ЗË√ w� ‚«u??Ý_« ÕU²²�« Æ jÝË_« ‚dA�« ‚«uÝ√ nIÝ lOÝuð ¡«dł≈ ¨p�c� ¨qšœË Ë√ ŸUHð—ô« bMŽ WzU*« w� 10 v�≈ dOG²�« ¨ ö�UF*« s� b¹e� dO�u²� ÷UH�½ô« rOIK� …—d??J??²??*«  U??ŽU??D??I??½ô« ÍœU???H???ðË s� hOKI²�« v??�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨W??ł—b??*« ¨WLOI�« W¹ËU�²�  Uł«—œù« 5Ð ‚—UH�« ¨WO�UHA�« 5�ײ� —UFÝ_« rKÝ V�Š W�dF� „ö²�« s� s¹dL¦²�*« 5J9Ë ¨rOI�UÐ W�U)«  ö�UF*« sŽ WOIOIŠ Íc�« V??K??D??�«Ë ÷d??F??�« rOOIð ·b??N??Ð b¹b% h�¹ ULO� UOÝUÝ√ ö�UŽ d³²F¹ Æ ö�UF*« —UFÝ√ dÞU�� WFł«d� ¨p�c� ¨VIðd*« s�Ë f�U)« ¡«d?????łù« b??F??ð w??²??�« ¨e??−??(« rOIK� l¹dÝ Ã«—œ≈ ÊUL{ qł√ s� c�²*« ·UM¾²Ý« WO�UM¹œ 5�%Ë ¨e−×K� UF³ð ÆWOKLF�« dÞU�*« qOFHðË Ã«—œù« ÷uNM�« WO−Oð«d²Ýô W³�M�UÐË ¡UCO³�« —«b�« W�—uÐ XIKÞ√ ¨‚u��UÐ Í—bB� Èb??� W??F??Ý«Ë WOK�«uð WKLŠ WO�UHý 5�ײ� s¹dL¦²�*«Ë  «bM��« ¨l{ËË ¨wMÞu�« bOFB�« vKŽ W�—u³�« vKŽ ÷dFK�  U??ýU??ý ¨v???�Ë√ WKŠdL� —UL¦²Ýö� W??¹u??N??'« e??�«d??*« Èu²�� q³� d??¹œU??�√Ë ¡UCO³�« —«b???�«Ë ◊UÐd�UÐ W¹uN'« e??�«d??*« w??�U??Ð vKŽ UNLOLFð Æ WJKL*UÐ oO³Dð q¹eMð W�—u³�« Âe²Fð UL� YÐ ÊU??L??C??� ‰U??I??M??�« n??ðU??N??�U??Ð ’U???š ¨W�—u³�UÐ W�U)«  U�uKFLK� lÝ«Ë

åpOÐU½√ò  «—b� W¹uI²� wЗË_« œU%ô« s� Ë—Ë√ n�√ 864

WЗUI� bL²Fð åU½—«œ f½UO�√ò ∫wLKF�« wŽUL²łô« sJ��« dOÐbð w� å…dJ²³�ò

WOŽUL²ł«  «e??O??N??& s??Ž öC� e�d� ¨b−�� ¨W??Ý—b??�® …œbF²� Æ©ÂULŠË ¨WFÞUI*« dI�Ë ¨w×� Íc�« ¨ŸËd??A??*« «c??¼ ×bM¹Ë «—U²J¼ 17 W??ŠU??�??� v??K??Ž b??O??ý ÊuOK� 738 m??K??Ð w??�U??� ·ö??G??Ð ÂUF�« Z�U½d³�« —U??Þ≈ w??� ¨r???¼—œ ’U)« åU½—«œ f½UO�√ò WŽuL−* Èu²�� vKŽ wŽUL²łô« sJ��UÐ ÆÈd³J�« ¡UCO³�« —«b�«

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

fOzd�« ¨‚—e???� wLKF�« ‰U??� f½UO�√ò WŽuL−* ÂU??F??�« d??¹b??*« ŸËdA� v??K??Ž W??�d??A??*« ¨åU??????½—«œ ÷U?????¹—ò w???ŽU???L???²???łô« s???J???�???�« pK*« t??M??ýœ Íc???�« ¨åw??�u??½d??³??�« bŠ_« f�√ ‰Ë√ ¨”œU��« bL×� WŽuL−*« Ê≈ ¨¡U??C??O??³??�« —«b??�U??Ð å…dJ²³�ò WOŽUL²ł« WЗUI� bL²Fð sJ��« l??¹—U??A??* U??¼d??O??Ðb??ð w???� ÆwŽUL²łô« WЗUI*« Ác??¼ Ê≈ ‚—e??� ‰U??�Ë vKŽ ÂuIð å…dJ²³*«ò WOŽUL²łô« …bŽU�*« .b???I???ðË W??³??ŠU??B??*« ¨œb'« 5MÞUIK� W¹—«œù«Ë WOMI²�« rNłU�b½« dO�Oð v�≈ UNM� UOFÝ ÊUL{Ë b???¹b???'« rNDO×� w???� sJ��« ¡«u??????ł√ v??K??Ž r???¼œu???F???ð Æ„d²A*« ÂUF�« d¹b*« fOzd�« ·U{√Ë Ê√ åU??????½—«œ f??½U??O??�√ò W??Žu??L??−??* s¹uJð v??K??Ž X??K??L??Žò W??Žu??L??−??*« 5OŽUL²łô« 5??I??�«d??*« s??� œb???Ž WOÝUÝ_« rN²HOþË q¦L²ð s¹c�« œb'« s¹bOH²�*« bOÐ c??š_« w� ¨wŽUL²łô« sJ��« l¹—UA� s??� U� …œU??Ž WÐd−²�« Ê√ v??�≈ dEM�UÐ sJ��« dOÐbð ‰U−� w� r¼“uFð ¡ôR¼ WO³�Už Ê√ U×{u� ¨å„d²A*« WÐd& vKŽ ÊËd�u²¹ ô s¹bOH²�*« „UMÐ_« l� rN²�öŽ dOÐbð w� WO�U� d�_« ¨WB²�*« W¹—«œù« `�UB*«Ë åU½—«œ f½UO�√ò W�dý qFł Íc�«

¨—ËUA²�«Ë s�UC²�« vKŽ wM³M¹ ŸËdA*« «c¼ Ê√ 5Ð rzUI�« ‰UFH�«Ë dL¦*« ÊËUF²�« —UÞ≈ w� ×bM¹Ë ÆqOGA²�« ‰U−� w� wЗË_« œU%ô«Ë »dG*« WO{uH� dOHÝ …bŽU�� X�U� ¨Èdš√ WNł s� Ác¼ Ê≈ ¨U�¹uÝ UOKO�U� ¨◊UÐd�UÐ wЗË_« œU%ô« Æ5³½U−K� …dL¦*« »—U−²�« ‰œU??³??ð ÂËd??ð WЗUI*« WýUAN�« W×�UJ� w??� qOGA²�« —Ëœ vKŽ  b???�√Ë …—bI�« e??¹e??F??ð v??K??Ž …e??�d??� ¨r??�U??F??�« w??� d??I??H??�«Ë W¹dA³�« œ—«u*«  «—b� e¹eFðË  U−²MLK� WO��UM²�« vKŽ VKD�«Ë ÷dF�« WIÐUD� qON�ðË uLM�« e¹eF²� ÆqOGA²�« U½¬ ¨◊UÐd�UÐ b¹u��« …dOHÝ  “dÐ√ ¨UN³½Uł s�  ôU−� w� s¹bK³�« 5Ð “U²L*« ÊËUF²�« ¨Êd� —U�U¼ v�≈ 5³½U'« W??O??Ž«œ ¨ «—b??I??�« d¹uDðË qOGA²�«

W¾³FðË  ôU�u�« ¡«œ√ 5�ײ� WЗUI� l{uÐ ¨Ë—Ë√ 5�% ·«b¼_ VO−²�ð qLŽ WDš cOHMðË ¨5Hþu*« sŽ 5¦ŠU³K� W�bI*«  U�b)« …œuł d¹uDðË ¨¡«œ_« l� wł—U)« q�«u²�« 5�%Ë ¨5KGALK�Ë qGA�« vKŽ 5OðU�ÝR*« 5KŽUH�«Ë 5KGA*« sŽ 5¦ŠU³�« ÆwK;«Ë ÍuN'«Ë wMÞu�« Èu²�*« …—«“u� ÂUF�« VðUJ�« ¨V�UDMÐ ÊuLO� `{Ë√Ë w²�« ¨W�√u²�« Ác¼ Ê√ ¨W³ÝUM*UÐ WLK� w� ¨qOGA²�« WÐd& qJA𠨻dG*UÐ qOGA²�« œuNł rŽb�  ¡Uł WIKF²*« WO�uLF�«  U??�b??)« d¹uD²� W??O??ł–u??/ ÆqOGA²�UÐ VÝUJ*« e¹eF²� wðQð …—œU³*« Ác¼ Ê√ ·U{√Ë WÐU−²Ýô« q???ł√ s???� W??O??M??N??*«Ë ¡«œ_« 5??�??%Ë UHOC� ¨qGA�« s??Ž YŠU³�«Ë qGA*«  «—U??E??²??½ô

¡U�*«

ŸËdA� ‚ö???Þ≈ ¡U??C??O??³??�« —«b??�U??Ð «d??šR??� Íc�« ¨wЗË_« œU%ô« ≠»dG*« WOðU�ÝR*« W�√u²�« WOMÞu�« W�U�uK� WOðU�ÝR*«  «—bI�« W¹uIð ÂËd¹ 5Ð s??�Ë Æ©p??O??ÐU??½√®  «¡U??H??J??�«Ë qOGA²�« ‘U??F??½ù W�«dAÐ Á“U??$≈ r²OÝ Íc??�« ¨ŸËdA*« «c¼ —ËU×� qJÐ qOGA²�« rŽbÐ WHKJ*« WO�uLF�«  U¾ON�« l� ¨W¹dA³�« œ—«u*« dOÐbð ¨b¹u��«Ë U�½d�Ë UO½U*√ s� e¹eF²� WÞUÝu�« ‰U−� w� W�U�u�«  U�bš ÷dŽË d³Ž ‰UGý_« sŽ 5¦ŠU³�« qOGAðË qOGA²�« WOKÐU� qJAÐ WÐU−²Ýô«Ë qGA�« ‚uÝ  UOłUŠ ‚U³²Ý« Æ5KGA*«  «—UE²½ô qC�√ n�√ 864 t� b�— Íc�« ¨ŸËdA*« «c¼ oKF²¹Ë

åwK²�½ò …ezUł w� W�—UA*« v�≈ WOÐdG*«  ôËUI*« …uŽœ WOŽ«—e�« WOLM²�« e¹eF²�

wð«c�« ¡UH²�ô«ò UNŽËdA� Íc�« ¨åWOŠöH�« WÝ—b*UÐ UM¹uJð cO�ö²K� sLC¹ vKŽ U?????¹—U?????&Ë U???O???M???I???ð WOÝ«—b�« UN−¼UM� ”√— ÊöŽù« r²OÝË ÆW??¹œU??F??�« wK²�½ …ezU−Ð ezUH�« sŽ W�d²A*« W??L??O??I??�« o??K??) oK) wK²�½ Èb²M� ‰öš Íc�« ¨W??�d??²??A??*« W??L??O??I??�« Æ2014 WMÝ w� bIFOÝ W�dý Ê√ ⁄ö³�« d�–Ë »dG*UÐ X??K??L??Ž w??K??²??�??½ò oK)  U??N??ł«Ë …b??Ž vKŽ ¨»dG*UÐ W�UC*« WLOI�« W¹ËdI�« WOLM²�« w� ¡«uÝ ŸUD� w� 5??Ž—«e??*« r??ŽœË n�√ 16 s� d¦�QÐ ÊU³�_« ‰öš s???� ¨Õö?????�Ë w??Ðd??� W×M�Ë ¨WOMI²�« …bŽU�*« nKŽ ¡«d???A???� …b???ŽU???�???*« ¡«dA� ÷Ëd???�Ë ¨W??O??ýU??*« v�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨ «b???F???*« …—u�«“ W�ÝR� l� W�«dý XMJ� YOŠ ¨1997 ÂUŽ cM� »dG*« wK²�½ WL¼U�� ¡UA½≈ s� WMÝ 15 ‰«u??Þ ¨qHÞ 3000 ”—b????9Ë W??Ý—b??� 48 «d²Š« vKŽ WK³I*« ‰UOł_« rOKFðË W�ÝR� l� W�«dA�« ‰öš s� W¾O³�« Z�U½dЮ W??¾??O??³??K??� ”œU???�???�« b??L??×??� Z�U½dÐË ©»U???³???A???�« 5??O??�U??×??B??�« Æå©WO¾O³�« ”—«b*«® włuž«bOÐ

¡U�*«

W�d²A*« WLOI�« oK) wK²�½ …ezU' XM0uKH¹œ ‰U??½u??O??ýU??½d??²??½≈ò W??�d??ý ·bN¹ Íc�« UNŽËdA� sŽ åe¹«dЫd²½≈ qšb�«Ë WOŽ«—e�« WOłU²½ù« …œU¹“ v�≈ ÆU¹œu³L� w� 5Ž—«e*« —UGB� …ezU'« X×M� 2012 ÂUŽ w�Ë sŽ Í«u?????ž«—U?????³?????�« s?????� W???�???ÝR???*

sŽ wK²�½ W�dý XMKŽ√ 2014 wK²�½ …ezUł rOEMð ¨W�d²A*« W??L??O??I??�« o??K??) YOŠ ¨5�UŽ q� ÂUIð w²�« ŸËdALK� …e???zU???'« `??M??9 dNþ√ Íc?????�« —U???J???²???Ðô« Ë√ 5�% w??� …b???Ž«Ë ZzU²½ vKŽ ‰u??????B??????(« ’d???????� e¹eFð ¨U¼dOÐbð Ë√ ÁU??O??*« WOLM²�«Ë 5??Ž—«e??*« …U??O??Š ¨W¹ËdI�« oÞUM*«Ë WOŽ«—e�« qC�√ W¹cGð q³Ý dO�uðË w½UFð w??²??�«  UFL²−LK� d�–Ë ÆW??¹c??G??²??�« h??I??½ s??� W³�M�UÐ t½√ 5LEMLK� ⁄öÐ sJ1 ¨2014 …—Ëb???????????� .bIð W??ЗU??G??*« s¹—U³²LK� wK²�½ dI� v??�≈ rNðU³KÞ 31 v??²??Š ¡U??C??O??³??�«—«b??�U??Ð T�UJ²Ý YOŠ ¨2013 ”—U� wK²�½ò?� ÂUF�« d¹b*« oK) w???K???²???�???½ …e?????zU?????ł ÈbŠSÐ Ãu²¹ å»dG*«  «—œU³*« W�d²A*« WLOI�« ez«u'« W¹b−*« ¨…dJ²³*« l¹—UA*«Ë dOŁQð UN� w²�«Ë ¨U¹œUB²�« W¹cG²�« Y??O??Š s???� d??O??³??�  UOFL'«Ë W???�U???)«  U???�d???A???�«Ë  ULEM*«Ë `??Ðd??K??� W???�œU???N???�« d??O??ž qB×OÝË ¨W¹ËdI�« WOLM²�«Ë ÁUO*«Ë WO�uJ(«  U??L??E??M??*«Ë W??O??�u??J??(« rŽœ vKŽ wK²�½ …ezUł vKŽ ezUH�« w²�« WOF�U'«  U�ÝR*«Ë WO�Ëb�« —ôËœ n??�√ 530 v??�≈ qB¹ b� ÍœU??� lO{«u0 o??K??F??²??ð …—œU???³???�  c???H???½ …bŽU�LK� Ë√ ŸËdA*« “U$≈ qł√ s� w� t???½√ ⁄ö??³??�« ·U????{√Ë Æ…e???zU???'« ÆWOðôËUI*« t??ð—œU??³??� W??K??�«u??� w??� v�Ë_« …—Ëb????�« w??� “U???� 2010 ÂU???Ž œ«d??????�_« v???K???Ž …e????zU????'« `??²??H??M??ðË


‫مجتمع‬ ‫العدد‪ 1980 :‬الثالثاء ‪2013/02/05‬‬

‫ارتفاع نسبة الحرائق في تطوان سنة ‪2012‬‬ ‫أفادت الوقاية املدنية بتطوان بأنها سجلت ارتفاعا في عدد احلرائق خالل‬ ‫سنة ‪ 2012‬على مستوى اإلقليم بحوالي ‪ 40‬باملائة‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها‬ ‫أنها سجلت وقوع حوالي ‪ 586‬حريقا خالل السنة املنصرمة مقابل ‪ 340‬حريقا‬ ‫سنة ‪ ،2011‬أي بزيادة توازي ‪ 40‬باملائة‪ ،‬وتوزعت هذه احلرائق ما بني احلرائق‬ ‫الغابوية واملنزلية‪ ٬‬مشيرة إلى أنه مت تسجيل ‪ 79‬حريقا غابويا خالل السنة‬ ‫املاضية‪ .‬ولإلشارة‪ ،‬فإن الوزير املكلف بالعالقات مع البرملان سبق أن صرح بأن‬ ‫حرائق الغابات املسجلة خالل الثالث سنوات األخيرة عرفت تراجعا‪ ،‬إذ انتقل‬ ‫العدد من ‪ 500‬حريق عام ‪ 2010‬إلى ‪ 411‬سنة ‪ ،2011‬إلى ‪ 276‬حريقا خالل سنة‬ ‫‪. 2012‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫األحزاب تستعد مبكرا لالنتخابات‬

‫قالوا إنهم ضاقوا ذرعا بالتقصير وارتفاع نسبة حاالت الوفيات داخله‬

‫استمرار اجلدل حول منح السيارات في املجلس‬

‫رئيس بلدية املضيق ومستشارون جماعيون يحتجون‬ ‫على اإلهمال الذي يعرفه مستشفى محمد السادس‬

‫تكرمي متقاعدي املكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫املساء‬

‫تمارة‬

‫شركة جديدة تتكلف بتدبير قطاع النظافة‬ ‫ستباشر ال�ش��رك��ة اجل��دي��دة املكلفة بالتدبير املفوض‬ ‫خلدمات النظافة بتمارة (ميكومار)‪ ٬‬عملها الذي يشمل جمع‬ ‫وتصريف النفايات املنزلية وتنظيف الطرق واألماكن العمومية‪،‬‬ ‫وقد مت يوم اخلميس املاضي تقدمي الشركة للعموم‪ .‬وصرح‬ ‫رئيس مجلس اجلماعة احلضرية للمدينة ب��أن مدينة متارة‬ ‫حتتضن ساكنة تفوق ‪ 330‬ألف نسمة‪ ٬‬وتعرف مشاكل تتعلق‬ ‫بتدبير النفايات‪ ٬‬وأن ه��ذه الشركة ستقوم بعملها بهدف‬ ‫تسوية هذه املشاكل املضرة بالبيئة‪.‬‬ ‫الشركة شرعت في تقدمي خدماتها ابتداء من اجلمعة‬ ‫املاضي‪ ،‬وتتوفر على ‪ 250‬عامال وحظيرة سيارات تتكون من‬ ‫‪ 21‬عربة ‪ .‬وستتولى الشركة جمع نحو ‪ 94‬ألفا و‪ 900‬طن‬ ‫من النفايات املنزلية‪ ٬‬أي ما يعادل في املتوسط نحو ‪ 260‬طنا‬ ‫في اليوم‪ ٬‬وتعتزم استثمار نحو ‪ 20‬مليون درهم خالل السنة‬ ‫األولى‪ .‬وقد مت تفويت التدبير املفوض خلدمات النظافة بتمارة‬ ‫مبوجب اتفاقية مدتها سبع سنوات‪.‬‬

‫الحوز‬

‫غضب سكان «وادي النفيس»‬ ‫املساء‬

‫ان��ت��ق��د ب��ع��ض س���ك���ان م��ن��ط��ق��ة وادي النفيس‬ ‫بإقليم احل��وز الطريقة التي تتعامل بها احلكومة‬ ‫مع مطالبهم‪ ،‬واعتبر مصدر من ه��ؤالء السكان أن‬ ‫التهميش واإلقصاء واإلهمال حلقوقهم هم العناوين‬ ‫ال��ك��ب��رى ل��ه��ذه امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وأك����د أن ج��ل املؤسسات‬ ‫احلكومية استقالت من خدمة هذه املنطقة‪.‬‬ ‫وقال املصدر نفسه‪« :‬إن مداشر اجلماعات القروية‬ ‫مبنطقة وادي النفيس‪ ،‬التابعة لدائرة أسني بإقليم‬ ‫احلوز‪ ،‬تعاني من التهميش واإلقصاء من قبل العديد‬ ‫من الوزارات ومصاحلها اجلهوية‪ ،‬وخاصة وزارتي‬ ‫األوق��اف والتجهيز والنقل»‪ ،‬وأض��اف أنه في الوقت‬ ‫الذي يتم إجناز املساجد الكبرى في بعض اجلماعات‬ ‫القليلة السكان‪ ،‬فإن مجموعة من املساجد في منطقة‬ ‫وادي النفيس تعاني م��ن الكثير م��ن اإله��م��ال‪ ،‬وأن‬ ‫بعض سكان املنطقة يتكلفون بترميمها عن طريق‬ ‫إمكاناتهم الذاتية‪.‬‬ ‫وأوض��ح امل��ص��در ذات��ه أن األم��ر ال يتعلق ببناء‬ ‫املساجد فقط‪ ،‬بل إن الطريق الرئيسية املؤدية إلى‬ ‫هذه املنطقة ضيقة جدا‪ ،‬مما يهدد بتكرار سيناريو‬ ‫حادثة «تيشكا»‪.‬‬

‫تطوان‬

‫إضراب عمال قطاع النقل احلضري‬ ‫املساء‬ ‫خ ��اض امل �ك �ت��ب ال �ن �ق��اب��ي امل��وح��د ل �ع �م��ال ق �ط��اع النقل‬ ‫احلضري اجلماعي بتطوان‪ ٬‬املنضوي حتت ل��واء االحتاد‬ ‫الوطني للشغل باملغرب‪ ٬‬يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬إضرابا ملدة‬ ‫‪ 24‬ساعة قابلة للتمديد‪ ،‬احتجاجا على األوض��اع املهنية‪.‬‬ ‫ون��دد املكتب النقابي‪ ،‬ف��ي بيان ل��ه‪ ،‬بعدم جت��اوب اجلماعة‬ ‫احلضرية لتطوان مع مطالب العمال املستعجلة‪ ،‬والتي تتعلق‬ ‫أساسا بتحسني الوضعية امل��ادي��ة واح�ت��رام حقوق العمال‬ ‫النقابية‪ ،‬كما ندد باملماطلة في تسوية امللف‪ ،‬مهددا بتمديد‬ ‫اإلضراب في حالة عدم استجابة اجلماعة ملطالبهم‪.‬‬

‫املضيق‪ -‬جمال وهبي‬ ‫اح��ت��ج رئيس‪ ‬املجلس‪ ‬البلدي‬ ‫للمضيق محمد‪ ‬املرابط‪ ‬السوسي‪،‬‬ ‫رفقة ع��دد م��ن املستشارين ببلدية‬ ‫املضيق‪ ،‬أمام باب مستشفى محمد‬ ‫ال��س��ادس ب��امل��دي��ن��ة ذات��ه��ا‪ ،‬ض��د ما‬ ‫وص��ف��وه ب��ـ»اإله��م��ال الفظيع الذي‬ ‫يعرفه املستشفى‪ ،‬ونددوا بالوفيات‬ ‫ال��ت��ي ت��ط��ال ق��س��م ال�����والدة هناك‪.‬‬ ‫وقال البرملاني السابق‪ ،‬واملستشار‬ ‫احل��ال��ي ب��ف��ري��ق امل��ع��ارض��ة‪ ،‬محمد‬ ‫أوالد ح���م���و‪ ،‬إن ح�����االت ال�����والدة‬ ‫باملستشفى تعرف تسجيل العديد‬ ‫م��ن ال��وف��ي��ات ف��ي ص��ف��وف املواليد‬ ‫اجل��دد‪ ،‬آخرهم حالة وف��اة رضيعة‬

‫حديثة الوالدة‪ ،‬بسبب اإلهمال الذي‬ ‫ط��ال��ه��ا‪ .‬وق���ال امل��س��ت��ش��ار‪ ،‬املنتمي‬ ‫حل��زب االحت��اد االشتراكي للقوات‬ ‫الشعبية‪ ،‬إن ال��ول��ي��دة ال��ت��ي لقيت‬ ‫حتفها‪ ،‬مت إي��داع��ه��ا بغرفة تؤوي‬ ‫ثالث نزيالت أخريات‪ ،‬بعد خروجها‬ ‫للتو من عملية والدة قيصرية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ن��دد وال��د الرضيعة‬ ‫امل��ت��وف��اة‪ ،‬ف��ي رس��ال��ة وجهها إلى‬ ‫م��دي��ر مستشفى محمد السادس‪،‬‬ ‫تتوفر «امل��س��اء» على نسخة منها‪،‬‬ ‫ب���ـ»اإله���م���ال» ب��امل��ؤس��س��ة الصحية‬ ‫امل���ؤدي إل��ى ال��وف��اة‪ ،‬ومب��ا وصفه‬ ‫بـ»التقصير واإله���م���ال» م��ن طرف‬ ‫إح������دى امل���م���رض���ات ال���ت���ي كانت‬ ‫مكلفة برعاية م��ول��ودت��ه‪ .‬وأضافت‬ ‫الرسالة ذات��ه��ا أن حالة ال��وف��اة لم‬

‫ت��ك��ن ق��ض��اء وق����درا ب��ق��در م��ا كانت‬ ‫نتيجة ل�لإه��م��ال‪ ،‬إذ أن الرضيعة‬ ‫كانت حتتاج إلى مدها باألكسجني‪،‬‬ ‫وبعد ن��ف��اده‪ ،‬لم تعر املمرضة أي‬ ‫اهتمام باألمر وال بالوقت‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن امل��م��رض��ة ذه��ب��ت جللب قارورة‬ ‫أك��س��ج�ين‪ ،‬ول��ك��ن��ه��ا ت���أخ���رت ألكثر‬ ‫م��ن س��اع��ة ون��ص��ف‪ ،‬ح��ي��ث وجدت‬ ‫الرضيعة قد لقيت مصرعها بسبب‬ ‫اختناقها‪ .‬وزادت الرسالة املوجهة‬ ‫إلى رئيس املستشفى أن املكان الذي‬ ‫وضعت فيه املولودة‪ ،‬يفتقر ألبسط‬ ‫الشروط الصحية والوقائية‪ ،‬إذ مت‬ ‫وضعها داخ��ل غ��رف��ة حت��ت��وي على‬ ‫أربع نساء إحداهن كانت ال تتوقف‬ ‫عن التقيؤ‪.‬‬ ‫األمر نفسه أكده رئيس بلدية‬

‫مرتيل لـ»املساء»‪ ،‬مشيرا إلى أن ما‬ ‫يعرفه املستشفى من إهمال أصبح‬ ‫أمرا ال يطاق وهو ما اضطرهم إلى‬ ‫االحتجاج والتنديد بهذه الوضعية‬ ‫الكارثية‪ ،‬مضيفا في الوقت نفسه أن‬ ‫أغلب ح��االت الوضع يتم حتويلها‬ ‫إل��ى املستشفى اإلق��ل��ي��م��ي «سانية‬ ‫ال��رم��ل» بتطوان‪ ،‬بسبب قلة خبرة‬ ‫أطره الصحة والتسيب الذي يعرفه‪.‬‬ ‫وش��ارك��ت ف��ي الوقفة االحتجاجية‬ ‫ه��ي��ئ��ات م��دن��ي��ة وأخ�����رى حقوقية‬ ‫ك��ف��رع امل��ض��ي��ق ال��ت��اب��ع للجمعية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة حل��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬وذلك‬ ‫قبل أن يتم تشكيل وفد للحديث مع‬ ‫مدير املستشفى وإب�لاغ��ه تذمرهم‬ ‫م��ن حالة املؤسسة الصحية التي‬ ‫يشرف عليها‪.‬‬

‫إضراب اخلبازين بالزمامرة احتجاجا على استفزاز رئيس جمعيتهم‬ ‫الزمامرة‬ ‫رضوان احلسني‬

‫احتج العشرات من اخلبازين‪ ،‬يوم السبت‬ ‫األخ��ي��ر‪ ،‬مبحطة «شطيبة « مبدينة الزمامرة‪،‬‬ ‫وأضربوا عن صنع وبيع اخلبز لساكنة املدينة‪،‬‬ ‫اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى م���ا ت��ع��رض ل���ه رئ��ي��س جمعية‬ ‫الكرامة للخبازين (ح‪،‬ع) من استفزاز وتعسف‬ ‫و مضايقات من طرف بعض املسؤولني األمنيني‬ ‫في املدينة‪ ،‬الذين يتهمهم باقتياده يوم اجلمعة‬ ‫بالقوة إلى مفوضية الشرطة‪ .‬ويحتج اخلبازون‬ ‫ك��ذل��ك ع��ل��ى ع���دم ت��وص��ل��ه��م ب��وص��ل اإلي�����داع‪ ،‬ال‬

‫امل��ؤق��ت وال النهائي‪ ،‬جلمعيتهم التي أسسوها‬ ‫ب��داي��ة شهر يناير امل��ن��ص��رم‪ .‬وط��ال��ب اخلبازون‬ ‫ف��ي ت��ص��ري��ح��ات مسجلة ب��ال��ص��وت و الصورة‪،‬‬ ‫أثناء الوقفة االحتجاجية‪ ،‬والتي عمموها على‬ ‫عدد من ممثلي وسائل اإلعالم‪ ،‬جميع املسؤولني‬ ‫بالتدخل إليجاد حلول معقولة ملعاناتهم‪ ،‬بسبب‬ ‫احل��ص��ار امل��ف��روض ع��ل��ى امل��ك��ان ال���ذي يبيعون‬ ‫فيه اخل��ب��ز للمواطنني‪ ،‬كما ي��ت��س��اءل احملتجون‬ ‫عن سبب اقتياد رئيس جمعيتهم إل��ى مفوضية‬ ‫الشرطة وإخالء سبيله بعدها دون أن تقدم له أية‬ ‫تهمة‪ .‬ووصف اخلبازون السياج الذي أحاطتهم‬ ‫به السلطات احمللية بـ»السجن» املضروب عليهم‪،‬‬

‫ومن بني اخلبازين احملتجني من أقر بأنه جلأ إلى‬ ‫مهنة بيع اخلبز بعد أن خ��رج للتو من عقوبات‬ ‫سجنية ‪ ،‬م��ؤك��دي��ن أن ه��ذه احل��رف��ة يعيلون من‬ ‫عائداتها جيوشا من األسر وتستوعب مجموعة‬ ‫م��ن ال��ش��ب��اب ال��ع��اط��ل‪ ،‬ال���ذي ل��ن ي��ج��د م��ا يفعله‬ ‫في حال استمرار املضايقات اليومية من طرف‬ ‫امل��س��ؤول�ين مبدينة ال��زم��ام��رة‪ .‬ون��اش��د اخلبازون‬ ‫اجلهات املعنية من أجل التدخل حلل مشاكلهم‬ ‫وتنظيم حرفة اخلبازين مبدينة الزمامرة‪.‬‬ ‫يذكر أن ساكنة الزمامرة عاشت يوما عصيبا‬ ‫بسبب ان��ع��دام اخل��ب��ز طيلة ي���وم ال��س��ب��ت الذي‬ ‫صادف إضراب واحتجاج اخلبازين باملدينة‪.‬‬

‫عمال شركة النظافة بتاوريرت يحتجون على أوضاعهم املزرية‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫يخوض عمال شركة النظافة‬ ‫ب��ت��اوري��رت وق��ف��ات احتجاجية‬ ‫إن�����ذاري�����ة ي���وم���ي���ة اب����ت����داء من‬ ‫اجل��م��ع��ة ف���احت ف��ب��راي��ر ‪،2013‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫م��ت��ب��وع��ة ب��إض��راب م��ف��ت��وح عن‬ ‫العمل في حالة عدم االستجابة‬ ‫لكل املطالب املشروعة‪.‬‬ ‫وج���������اءت ه������ذه ال���وق���ف���ات‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة اس��ت��ج��اب��ة لنداء‬ ‫املكتبني احملليني لكل من النقابة‬

‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��ج��م��اع��ات احمللية‬ ‫ببلدية ت��اوري��رت ونقابة عمال‬ ‫شركة النظافة‪ ،‬املنضويتني حتت‬ ‫لواء الكونفدرالية الدميقراطية‬ ‫ل���ل���ش���غ���ل‪ ،‬مت ت���وج���ي���ه���ه عقب‬ ‫اجتماع ت��دارس��ا خ�لال��ه آفاق‬ ‫العمل في ظل استمرار املشاكل‬ ‫ال��ت��ي تعيشها شغيلة الشركة‬ ‫بتاوريرت دون حل‪ ،‬وعدم الوفاء‬ ‫باالتفاقات وااللتزامات السابقة‬ ‫‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ك��ر ال��ب��ي��ان ال���ذي مت‬ ‫اس���ت���ص���داره ب��امل��ن��اس��ب��ة‪ ،‬عدم‬

‫ال���ت���زام ال��ش��رك��ة امل���ف���وض لها‬ ‫قطاع النظافة بتنفيذ االتفاقات‬ ‫السابقة‪.‬‬ ‫وطالب عمال الشركة بصرف‬ ‫املستحقات الشهرية في وقتها‬ ‫احمل��دد ب��دون تأخير (‪31 – 30‬‬ ‫من كل شهر)‪ ،‬وبترسيم العمال‬ ‫املوسميني في أجل أقصاه شهر‬ ‫فبراير من هذه السنة‪ ،‬وإشراك‬ ‫النقابة في كل القرارات املتخذة‪،‬‬ ‫وك���ل ق����رار مت ات���خ���اذه أحاديا‬ ‫يعتبر الغيا وغير ملزم للعمال ‪.‬‬ ‫ك��م��ا ط��ال��ب ال��ب��ي��ان الشركة‬

‫بالتراجع الفوري عن العقوبات‬ ‫ال��س��اب��ق��ة اجل��زري��ة العشوائية‬ ‫املتخذة ف��ي ح��ق العمال بدون‬ ‫سند ق��ان��ون��ي‪ ،‬وتطبيق كناش‬ ‫ال��ت��ح��م�لات‪ ،‬وب��ت��وف��ي��ر الصحة‬ ‫والسالمة للعمال وإدارة قارة‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة ت��ك��ون م��ح��اورا فعليا‬ ‫للنقابة‪.‬‬ ‫وف����ي األخ����ي����ر‪ ،‬ع��ب��ر عمال‬ ‫ال���ن���ظ���اف���ة ع�����ن اس���ت���ع���داده���م‬ ‫خلوض كافة األشكال النضالية‬ ‫التصعيدية املشروعة للدفاع عن‬ ‫حقوق ومطالب شغيلة الشركة‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫الرباط‬

‫دورة تكوينية لتعزيز قدرات الصحفيني‬ ‫املساء‬

‫ق��ام��ت منظمة «خ��دم��ات اإلص��ل�اح االنتخابي‬ ‫ال���دول���ي���ة» ب��ش��راك��ة م���ع «م��ن��ظ��م��ة ح���ري���ات اإلع�ل�ام‬ ‫والتعبير ـ ح��امت»‪ ،‬بدعم من السفارة البريطانية‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬بتنظيم دورة تكوينية‪ ،‬بحر األسبوع‬ ‫املنصرم‪ ،‬دامت أربعة أيام شارك فيها ‪ 20‬صحافيا‬ ‫من مختلف املنابر اإلعالمية‪ ،‬وهمت مواضيع عدة‪،‬‬ ‫من ضمنها تعزيز ك��ف��اءات الصحفيني في تغطية‬ ‫األح���داث السياسية‪ .‬وق��د أط��ر ال���دورة التدريبية‬ ‫املدرب عادل درويش‪ ،‬وهو صحفي بريطاني يجيد‬ ‫اللغة العربية ول��ه خ��ب��رة ت��ع��ادل ‪ 42‬ع��ام��ا‪ .‬وركز‬ ‫املؤطرون في هذه ال��دورة على األخبار السياسية‬ ‫وكيفية تغطيتها من قبل الصحافي وأيضا على‬ ‫أن��واع األجناس الصحفية وأن��واع املقابالت‪ ،‬كما‬ ‫عمل املشاركون على إجناز أعمال تطبيقية‪ ،‬سواء‬ ‫مكتوبة أو مسموعة‪ ،‬خضعت للتصحيح من طرف‬ ‫ع���ادل دروي�����ش‪ .‬ه���ذه ال��ت��دري��ب��ات ت��وج��ت بإنتاج‬ ‫م��وق��ع إخ��ب��اري سيتيح ال��ف��رص��ة ل��ل��م��ش��ارك�ين في‬ ‫ال��دورة بتطبيق النماذج التي درسوها عن طريق‬ ‫قيامهم بتغطية األح���داث السياسية اجل��اري��ة في‬ ‫املغرب‪ ،‬وسيصبح املوقع اإللكتروني الذي سينتجه‬ ‫امل��ش��ارك��ون موقعا دائ��م��ا ينشر فيه الصحفيون‬ ‫املتدربون‪ ،‬الذين أمتوا الدورة‪ ،‬أخبارهم وأعمالهم‬ ‫باألسلوب الذي مارسوه‪ ،‬كل حسب املنبر اإلعالمي‬ ‫ال���ذي مي��ث��ل��ه‪ ،‬وك���ذا اس��ت��م��رارا ف��ي ال��ت��واص��ل مع‬ ‫زمالئهم‪.‬‬

‫عبرت مجموعة من الهيئات النقابية والسياسية‬ ‫بكلميم عن تضامنها «الالمشروط» مع عمال شركة‬ ‫«ف���ن احل���دائ���ق» إث���ر اإلض����راب ال���ذي خ��اض��ه هؤالء‬ ‫ملطالبة ال��ش��رك��ة ب��دف��ع مستحقاتهم ال��ت��ي تأخرت‬ ‫في صرفها‪ .‬وطالبت ه��ذه الهيئات‪ ٬‬في ب�لاغ لها‪٬‬‬ ‫السلطات املختصة بالتدخل من أجل أن يتم صرف‬ ‫أج���ور ال��ع��م��ال ومستحقاتهم ف��ي وق��ت��ه��ا‪ ٬‬ووقف‬ ‫مسلسل التهديد بالطرد‪ ٬‬والتصريح بالعمال لدى‬ ‫مصالح الضمان االجتماعي ومتتيعهم بالتغطية‬ ‫الصحية والتأمني عن مخاطر العمل‪ ٬‬إضافة إلى‬ ‫مطالب أخ��رى‪ .‬ون��ددت بـ»سياسة التدبير املفوض‬ ‫التي ينهجها املجلس البلدي للمدينة في تفويت‬ ‫أشغال‪ ،‬دون أي احترام للضوابط القانونية التي‬ ‫حتددها مدونة الصفقات العمومية»‪.‬‬

‫وجدة‬

‫ما يزال النقاش محتدما حول استفادة بعض رؤساء‬ ‫اللجان املنبثقة ع��ن ميثاق ال�ش��رف م��ن س�ي��ارات م��ن قبل‬ ‫مجلس مدينة الدارالبيضاء‪ .‬إذ أكد مصدر لـ»املساء» أنه‬ ‫إذا ك��ان منطقيا أن يتم منح ال�س�ي��ارات لبعض املوظفني‬ ‫ورؤساء اللجان الدائمة‪ ،‬فإنه من غير املعقول منح سيارات‬ ‫ألعضاء يترأسون جلانا انبثقت عن ميثاق الشرف من أجل‬ ���وض��ع حد حلالة البلوكاج التي عاشتها املدينة في سنة‬ ‫‪ .2011‬وأضاف املصدر نفسه أن هذه اللجان غير قانونية‪،‬‬ ‫وبالتالي ال ميكن منح أي سيارة لرؤسائها‪ .‬في املقابل‪،‬‬ ‫ه�ن��اك م��ن ي��رى أن ال�ل�ج��ان احمل��دث��ة ق��ام��ت مبجهود كبير‬ ‫وفضحت الكثير من امللفات وهي تعقد اجتماعاتها بشكل‬ ‫ماراطوني‪ ،‬عكس اللجان الدائمة‪ ،‬وأن أعضاءها يستحقون‬ ‫السيارات ملساعدتهم على أداء مهامهم‪.‬‬

‫املساء‬

‫املطالبة بصرف مستحقات عمال احلدائق‬ ‫املساء‬

‫املساء‬ ‫بدأت مجموعة من األحزاب السياسية تستعد للدخول‬ ‫إل��ى غ�م��ار االن�ت�خ��اب��ات اجل�م��اع�ي��ة امل�ق�ب�ل��ة‪ ،‬وذل ��ك بتجديد‬ ‫ف��روع �ه��ا وت�ن�ظ�ي��م ه�ي��اك�ل�ه��ا‪ .‬وأك ��د م �ص��در «امل� �س ��اء» أن‬ ‫التسابق نحو عمودية البيضاء بعد االنتخابات اجلماعية‬ ‫املقبلة سيكون محتدما ب�ين األح���زاب ال�ك�ب��رى (العدالة‬ ‫والتنمية وحزب االستقالل والتجمع الوطني لألحرار)‪ .‬ولم‬ ‫يحسم العمدة محمد ساجد حلد الساعة بشكل نهائي في‬ ‫قرار ترشحه للمرة الثالثة ملنصب العمودية‪ ،‬إذ في الوقت‬ ‫الذي تؤكد فيه مصادر أنه لن يترشح لهذا املنصب‪ ،‬فإن‬ ‫مصادر أخرى تعتبره الشخص املؤهل ملنصب العمودية‪،‬‬ ‫وك��ان محمد ساجد قد ص��رح في لقاءات كثيرة أن��ه تعب‬ ‫ويريد أن يستريح‪.‬‬

‫كلميم‬

‫بتنسيق م��ع امل��دي��ري��ة اجل��ه��وي��ة للمكتب الوطني‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات الغذائية‪ ،‬نظمت جمعية‬ ‫األع��م��ال االجتماعية باجلهة الشرقية )أون��ص��ى(‪ ،‬زوال‬ ‫يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬حفال تكرمييا لفائدة ‪ 8‬مستخدمني‬ ‫محالني على التقاعد بأحد الفنادق بوجدة‪.‬‬ ‫وأك����د امل��دي��ر اجل��ه��وي للمكتب ال��وط��ن��ي للسالمة‬ ‫الصحية‪ ،‬خ�لال كلمته الترحيبية‪ ،‬على اهتمام املكتب‬ ‫الوطني للسالمة الصحية بتكرمي املستخدمني املتقاعدين‬ ‫واملتميزين‪ ،‬مشيرا إلى أنه تكرمي يأتي عرفان ًا باجلهود‬ ‫التي بذلها امل��ك��رم��ون ف��ي أش��رف ميادين العمل‪ ،‬وأقل‬ ‫كلمة شكر تقدم لهم هي االحتفاء بهم وتكرميهم‪ .‬فيما‬ ‫ن��وه املنسق اجل��ه��وي ل�لأع��م��ال االجتماعية «أونصى»‬ ‫ف��ي كلمته ب��األخ�لاق احلميدة للمتقاعدين وإخالصهم‬ ‫وتفانيهم في العمل‪ ،‬وشكرهم على األعمال اجلليلة التي‬ ‫قدموها ط��وال حياتهم املهنية‪ .‬وف��ي األخ��ي��ر‪ ،‬مت تقدمي‬ ‫هدايا تذكارية للمتقاعدين في أج��واء احتفالية رائعة‬ ‫وش��ه��ادات تقديرية شكر ًا لهم وعرفان ًا على ما قدموه‬ ‫للمديرية من إجنازات خالل فترة عملهم‪ .‬احلفل حضره‬ ‫كل من املدير اجلهوي للمكتب الوطني للسالمة الصحية‪،‬‬ ‫املنسق اجلهوي لألعمال االجتماعية «أونصى»‪ ،‬رؤساء‬ ‫املصالح اخلارجية‪ ،‬وك��ذا بعض الفاعلني اجلمعويني‪،‬‬ ‫وق���دم���اء امل��دي��ري��ة اإلق��ل��ي��م��ي��ة ل��ل��ف�لاح��ة وع����دد ك��ب��ي��ر من‬ ‫املستخدمات واملستخدمني للجهة الشرقية وأصدقاء‬ ‫وأسر املتقاعدين‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى والي جهة الدار البيضاء الكبرى‬ ‫ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» بشكاية م��ن مجموعة من‬ ‫التجار‪ ،‬أصحاب احملالت التجارية بساحة باب‬ ‫مراكش‪ ،‬وزنقة اإلجنليز بالدار البيضاء‪ ،‬يقولون فيها‬ ‫إن منطقتهم‪ ،‬حسب وصفهم‪ ،‬تعرف «فوضى عارمة»‬ ‫من طرف الباعة املتجولني بصفة عامة‪ ،‬وباعة السمك‬ ‫بصفة خاصة‪« ،‬س��واء مفترشي األرض أو على منت‬ ‫العربات»‪ ،‬واملتمركزين أمام محالتهم التجارية‪ ،‬مما‬ ‫ينتج عنه روائح كريهة باملنطقة‪ ،‬باإلضافة إلى تراكم‬ ‫األزب���ال والنفايات‪ .‬وتضيف الشكاية أن التطهير‬ ‫الذي تقوم به السلطات ال يشمل منطقتهم‪ ،‬بل على‬ ‫العكس من ذلك‪ ،‬يتم الدفع بالباعة املتجولني إليها‪.‬‬ ‫لهذا‪ ،‬يلتمس التجار املشتكون من اجلهات املعنية‬ ‫البحث في هذا املوضوع‪ ،‬والوقوف على الوضعية‬ ‫املزرية التي أصبحوا يعيشونها يوميا‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫هذا املشكل أصبح يهدد نشاطهم التجاري ويعرقل‬ ‫السير العام‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫توصلت «املساء» بشكاية من محمد احلمراوي‪،‬‬ ‫الساكن بحي األطلس‪ ،‬إقليم بوملان‪ ،‬يقول فيها‬ ‫إن��ه اشتغل ح��ارس��ا ب��إح��دى الفيالت مبدينة الدار‬ ‫البيضاء ملدة قاربت الثالثة أشهر‪ ،‬غير أنه تعرض‬ ‫ملضايقات م��ن ط��رف أص��ح��اب ال��ف��ي�لا‪ ،‬وخصوصا‬ ‫الزوجة‪ ،‬حيث أصبحت تطلب منه القيام بأشغال ال‬ ‫تدخل في تخصصات عمله كتنظيف الطريق املتواجدة‬ ‫أمام الفيال‪ ،‬وحمل األزبال‪ ،‬إضافة إلى حراسة أبنائها‬ ‫أثناء اللعب‪ ،‬وحني اشتكى إلى زوجها مت طرده من‬ ‫العمل دون مبرر‪ .‬لهذا‪ ،‬يطلب املشتكي من اجلهات‬ ‫املعنية التدخل من أجل إنصافه‪ ،‬خصوصا أنه يعاني‬ ‫ظروفا معيشية صعبة‪.‬‬

‫إلى رئيس احلكومة‬

‫ي��ت��وج��ه حميد ال��ش��ي��ب‪ ،‬م��ن ق��دم��اء احملاربني‪،‬‬ ‫وال��ق��اط��ن ب����دوار ال��ع��س��اك��ري��ة ج��م��اع��ة وقيادة‬ ‫املصابيح آسفي بشكاية يقول فيها إن سيدة‬ ‫م��ن نفس ال���دوار ال���ذي يقطنه ق��ام��ت رف��ق��ة أبنائها‬ ‫بالترامي على أرض���ه واستغاللها ف�لاح��ي��ا‪ .‬ورغم‬ ‫التجائه للقضاء‪ ،‬فاملشتكون مازالوا في حالة سراح‪.‬‬ ‫وقد مت تأجيل قضيته للمرة الثالثة جللسة ‪-02-18‬‬ ‫‪ 2013‬ملف عدد ‪ 12/6555‬ج ت‪ .‬ويضيف املشتكي‬ ‫أن املشتكى بها قامت مرة أخرى بحرث أرضه ليال‬ ‫في موسم احلرث احلالي‪ ،‬وعلى إثر ذلك‪ ،‬أبلغ الدرك‬ ‫امللكي وأدل��ى لهم مبا يثبت ملكيته ل�لأرض وقد مت‬ ‫االستماع إليه في محضر‪ ،‬إال أن املشتكى بهم مازالوا‬ ‫طلقاء دون االستماع إليهم‪ ،‬وقد مضى على ذلك ما‬ ‫يزيد عن أربعة أشهر‪ .‬ويضيف املشتكي أن ما أدلت‬ ‫به من إدع��اءات في شكاية نشرتها مسبقا بجريدة‬ ‫«املساء» ال أساس لها من الصحة‪ ،‬بل تهدف فقط من‬ ‫خاللها إلى تضليل العدالة حسب قوله‪ .‬لهذا يطلب‬ ‫املشتكي من اجلهات املختصة التدخل إليقاف هذه‬ ‫التجاوزات واسترجاع ٍأرضه‪.‬‬

‫إلى الوكيل العام للملك بوجدة‬

‫يتقدم حسن ملرابط طلب إلى الوكيل العام للملك‬ ‫للتدخل م��ن أج��ل حتريك شكايته التي رفعها‬ ‫باستئنافية وجدة عدد ‪ 30/11‬بتاريخ ‪2011 10--13‬‬ ‫ض��د شخصني‪ ،‬واملتعلقة بتوريطهما البنه هشام‬ ‫ملرابط في قضية اعتداء‪ .‬وحسب ما يقول‪ ،‬فإن ابنه‬ ‫بريء منها‪ ،‬خصوصا أن ضحية االعتداء لم يوجه‬ ‫أي شكاية ضد ابنه‪ ،‬إلى أن تفاجأ مبحضر عمومي ال‬ ‫يحمل صورة صاحبه األصلي ومعزز بشهادة مزورة‬ ‫حسب قوله‪ ،‬إال أنه منذ ذلك الوقت لم يتلق أي رد‬ ‫بشأن هذه الشكاية‪ ،‬ولهذه األسباب يلتمس املشتكي‬ ‫من العدالة التدخل العاجل من أجل تعميق البحث‬ ‫ورفع الظلم عنه‪.‬‬

‫يعيش سكان أوالد أغزال وأوالد بوتني بجماعة بني وليد بإقليو تاونات عزلة تامة بسبب تدهور البنية التحتية التي تفاقمت بسبب األمطار‬ ‫األخيرة‪ ،‬عزلة جعلتهم يقررون تنظيم مسيرة احتجاجية صوب عمالة اإلقليم للمطالبة باإلسراع بفك العزلة عن الدوارين املذكورة وفتح املستوصف‬ ‫القروي بأوالد اغزال وحتسني طريق احملامدة ببني وليد‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/02/05 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1980 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

w�U� ‰ULý w� Ÿ«eM�U� ¨w{U*« ”Ë—œ »UFO²Ý« ÂbŽ V³�Ð ¡UDš_« —dJ²ð ULz«œò 5KðUI*«Ë W×KÝ_« o�bðË w�«cI�« ◊uIÝ bFÐ UO³O� w� W�Ëb�« qAHÐ j³ðd� ÆåœËb(« d³Ž ‫*ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺘﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺯﺍﻳﺪ‬ ºº sLŠd�« b³Ž ÍbLŠ ºº

www.almassae.press.ma

WO�Ëb�«  UO�UHðô« ÂUJŠ√ ×Uš WÝ—U2Ë qOI¦�« ¡VF�« ÆÆqGA�«  UŽ«e½ ’U??)« w??ÝU??Ý_« ÂU??E??M??�« ÊQ??A??Ð U�uBšË ¨qGA�« gO²Hð W¾ONÐ sŽ Àb????% ¨W??¦??�U??¦??�« t???ðœU???� w???� q??¦??L??²??*«Ë f??O??zd??�« ’U??B??²??šô« dB²�� qJAÐ wÐU�d�« —Ëb??�« w� ¨Ídłe�« —Ëb�UÐ tDЗ ÊËœË «bł W¹ULŠ W??¹√ s??Ž Y??¹b??(« qHž√ q??Ð rN²�Ë«e� ¡U??M??Ł√ q??G??A??�« wA²H* w� V??N??Ý√ 5??Š w??� ÂU??N??*« Ác??N??� oKF²*« ’UB²šô« sŽ Y¹b(«  UOC²I* U??�ö??š  U??Ž«e??M??�« q×Ð bBI¹ w²�«Ë WO�Ëb�«  UO�UHðô« sŽ ÁœU??F??Ð≈ ’uB)« vKŽ UNM� ÁbIHð w??²??�« W??O??(U??B??²??�« ÂU???N???*« oO³Dð w� WK¦L²*« t²³¼Ë t²DKÝ 5KGA*« v�≈ qÝu²�« ‰bÐ Êu½UI�« WÐuIF�« s??Ž lł«d²�« Ë√ ‰ËbFK� ƉULF�« oŠ w� …c�²*« X³łË ¨o??³??Ý U??2 U??�ö??D??½«Ë w??ÝU??Ý_« ÂU??E??M??�« «c???¼ W??F??ł«d??� WH�UÝ  U??O??�U??H??ðô« vKŽ «œU??L??²??Ž« —u²Ýb�« WłU³¹œ ÂUJŠ√ vKŽË d�c�« s� W??ł—œ vKŽ√ UNM� qF& w²�« U�UB½≈ p??�–Ë ¨wKš«b�« l¹dA²�« rK��«Ë ‰bFK� ¡UÝ—≈Ë “UN'« «cN� Æ5OŽUL²łô« oOIײK� qÐU� rKŠ —UE²½« w�Ë W�uJ(« vKŽ VłË ¨5Š bFÐ u�Ë ¨W¾ON�« ÁcN� W�“ö�« W¹UL(« dO�uð «u??ðU??Ð U??¼¡U??C??Ž√ Ê√Ë U??�u??B??š w�HM�« tOŽuMÐ ¨nMFK� Êu{dF²¹ ¨rN�UN0 rN�UO� W³ÝUM0 ¨ÍœU*«Ë ‰UI²Žô« s� Ë√ nMF�« s� U$ sL� WM�e*« ÷«d�_« s� u−M¹ ô t½S� WO�U{ù« ¡U³Ž_«Ë ◊uGC�« W−O²½ ÆWO�uO�« WO½U−*«Ë WOMN*«  U�öF�«Ë qGA�« Êu½U� w� YŠUÐ*

W??F??¹—– X???% W??O??ÐU??I??M??�« V??ðU??J??*« ÊuOÐUIM�« i�d¹Ë ¨rO�'« QD)« V²J0 «c??�Ë W�ËUI*UÐ U¼—uCŠ UN�uKÝ ÊËd³²F¹Ë qGA�« g²H� 5Ð t�H½ b−O� ¨«RÞ«uð tK³� s� …dD�*« „uKÝ ∫d� UL¼öŠ√ s¹d�√ d³²F¹ w�U²�UÐË UNMŽ  uJ��« Ë√ nK*« «œU� UOML{ o�«u*« WÐU¦0 ÆtOKŽ U{ËdF� `???�U???B???²???�«  ôËU??????×??????� Ê≈ qI¦ð w²�« ¨U¼d{U×�Ë W??¹œd??H??�« ¡w??A??�« t??²??�Ë s??� c??šQ??ðË t??K??¼U??� qšb²�« sŽ Y¹b(« ÊËœ ¨dO¦J�« W??O??ŽU??L??'« q??G??A??�«  U???�ö???š w???� ¨W????¹—«œù«  «—«d???I???�«Ë  U??M??¹U??F??*«Ë tÐ w�uð U??* U�öš tO�≈  b??M??Ý√ bI� ¨WOÐdF�«Ë WO�Ëb�«  UO�UHðô« s� 2 …œU????*« s??� 2 …d??I??H??�« X??B??½ …—œUB�« 81 r�— WO�Ëb�« WO�UHðô« t½√ vKŽ WO�Ëb�« qLF�« WLEM� sŽ  U³ł«Ë Í√ ÷—UF²ð Ê√ “u−¹ ô l� qLF�« wA²H� v�≈ bM�ð Èdš√ Ë√ WO�Ë_« rNðU³ł«u� ‰UFH�« rNz«œ√ …bO(«Ë WDK��« s� ‰UŠ ÍQÐ q�ð rNðU�öŽ w� 5A²HLK� 5²�“ö�« u¼Ë ¨‰ULF�UÐË qLF�« »U×�QÐ WO�UHðô« s??� 17 …œU???*« t??ðb??�√ U??� sŽ …—œU????B????�« 19 r????�— W??O??Ðd??F??�«  —U???ÝË W??O??Ðd??F??�« q??L??F??�« WLEM� ¨‰«uM*« fH½ vKŽ WOÐdF�« ‰Ëb??�« W�ËœË WOLýUN�« WO½œ—_« WJKL*U� WJK2Ë …bײ*« WOÐdF�«  «—U??�ù« ÂUJŠ_ U�öšË t½√ dOž ÆÆÆs¹d׳�«  —UÝ U� fJŽË  UO�UHðô« Ác¼ Âu??Ýd??*« ÊS???� ¨‰Ëb?????�« q???ł t??O??K??Ž Vł— 5 w� —œUB�« 2.08.69 r�— 2008 “uO�u¹ 9???� o??�«u??*« 1429

¨37 …œU*« s� 4Ë 3 5ðdIHK� UI�Ë UNOKŽ ’uBM� d??{U??;« Ác???¼Ë 62 …œU???*« w??� UNðUOC²I� v??K??ŽË vKŽ Vłuð w²�«Ë W½Ëb*« fH½ s� ¨tKB� q³� ¨dOłú� `O²¹ Ê√ qGA*« ŸUL²ÝôUÐ t�H½ sŽ ŸU�b�« W�d� Ë√ ©qGA*«® t�dÞ s� ¡«uÝ ¨tO�≈ —uC×Ð tMŽ »uM¹ s� ·d??Þ s� wÐUIM�« q¦L*« Ë√ ¡«d??ł_« »ËbM� qš«œ t�HMÐ dOł_« Á—U²�¹ Íc�« »UJð—« Âu¹ s� U�öD½« ÂU¹√ 8 qł√ dC×��� d¹d% ÂeK¹ YOŠ ¨QD)« t??F??�u??¹ W???�ËU???I???*« …—«œ≈ q??³??� s???� v�≈ tM� W��½ rK�ðË ÊU??�d??D??�« b??Š√ i???�— «–≈ t???½√ d??O??ž ¨d??O??ł_« …dD�*« ÂU??9≈ Ë√ ¡«d??ł≈ 5�dD�« ¨qGA�« g²H� v???�≈ ¡u??−??K??�« r??²??¹ ‰e??M??ð …d????O????š_« …d???D???�???*« Ác?????¼Ë ZMA²� d??O??š_« «c???¼ v??K??Ž UNKI¦Ð 5Ð WI¦�« «bF½« Ÿ—e??ðË  U�öF�« ¡u−K�« r²¹ YOŠ ¨ÃU²½ù« ·«d??Þ√ «bF½« w�  ôU??(« VKž√ w� tO�≈ W¹œU*« Ë√ W¹dA³�« qzUÝu�« j�Ð√ t¹b� ÂbFMð UL� ¨ÂUN*« ÁcNÐ ÂUOIK� ¨·«dÞ_« mOK³²� WO½u½UI�« qzUÝu�« dE½ w� `³B¹ t½u� v??�≈ W�U{≈ U�dÞ WOÐUIM�« rNðULEM�Ë ¡«dł_« lOLł ‰cÐ u�Ë WÐuIF�« –U�ð« w� d�¹ b� «œU� UN¹œUH²�  «œuN−*« …d??O??š_« Ác???¼ ¨W??Ðu??I??F??�« …d??D??�??� iFÐ w� ÊuKGA*« U¼c�²¹ w²�« ¡U??C??Ž√ q??B??H??� W??O??D??�  ôU??????(«

øcÉeCG πNGO ᫪«¶æàdGh á«©jöûàdG ÚfGƒ≤dG ≥«Ñ£J áÑbGôe Èà©J º¡JÉÄa ™«ªéH π¨°ûdG »°ûàØŸ »∏°UC’G ¢UÉ°üàN’G πª©dG º¡JÉ°ü°üîJh

Íœ—u�« ”U³F�«

ºº

`�UB*« s??� WŽuL−� 5??Ð q??š«b??ð s??Ž …—U??³?Ž w??¼ WO½U�½ù« …U??O?(« ÆwðU�bš V�U� w� UN�«e²š« r²¹ w²�« WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« b� UN½√ b$ –≈ ¨—uBF�« d� vKŽ  «dOGð …bŽ WO½U�½ù« X�dŽ bI� bNF¹ WOÝUOÝ  U�ÝR� bOOAð s� bÐ ô t½QÐ ¨·UD*« dš¬ w� ¨XMI¹√ WLŁ s�Ë ¨t�uIŠ vKŽ ‰uB(« s� tMJ1 «dOÞQð sÞ«u*« dOÞQ²Ð UNO�≈ - w²�« —UJ�_« s� WŽuL−� r�«dð w� r¼UÝ «c¼ q� ÆtðU³ł«Ë „«—œ≈ ÍœbF²�« wÝUO��« jLM�« Ë√ ÍœU??Š_« »e??(« ÂUE½ w� UNMŽ dO³F²�« Æ—uLF*« ‰Ëœ s� WŽuL−� WLE½√ 5Ð eO� Íc�« ◊U/√ t²�dŽ Íc�« ÂbI²K� W−O²½ ¡Uł b� WOÝUO��« »«eŠ_« œöO� Ê≈ W�ËU×� v??�≈ ¨…d??ýU??³?� ¨»«e?? ?Š_« Ác??N?Ð Èœ√ U??2 ¨d??A?³?�« wMÐ gOŽ ÊQA�« dOÐbð vKŽ …—œU??�  «¡UH�Ë  «œUO� s¹uJðË dOÞQð ¡«—Ë wF��« tEŠö½ Ê√ sJ1 U� Ê√ ô≈ ÆWO½uJ�«  «—uD²�«Ë ržUM²¹ «dOÐbð ÂUF�« Ê√ u¼ w*UF�« UNFÐUÞ w� WOÐe(« W�uEM*« WÝ«—b� UM�dDð ‰öš s� U¾Oý ·dFð X�«“ô W¹dA³�« WOLM²�« ‰U−� w� UNIOI% - w²�« ZzU²M�« vKŽ …dýU³� UMKO×¹ Íc�« d�_« ¨dš¬ sŽ «bKÐ eO1 Íc�« Ê“«uðö�« s� ÆuLM�« o¹dÞ w� dzUÝ wÐeŠ »uMłË ÂbI²� wÐeŠ ‰ULý W�œUF0 cš_« dðU�œ XŁbŠ√ b� ‰Ëb�« s� WŽuL−� ÊuJÐ ÁdO�Hð sJ1 ·ö²šô« «c¼ o³�*« b�UF²�« vKŽ wM³*« wÝUO��« »dI�« ≈b³� vKŽ fÝQ²ð  öL% ULN�Ë√ ∫5OÝUÝ√ 5Iý tðUOÞ w� qL×¹ Íc�« VšUM�« l� w�—UA²�«Ë  UFKD²Ð oKF²¹ ULNO½UŁË ªdOOG²�« ‚U�¬Ë W�ËbK� ÍuLM²�« l�«u�UÐ oKF²¹ s� XKFł WOÐU−¹≈ ZzU²½ oOI% sŽ dHÝ√ U2 ¨tð«—UE²½«Ë sÞ«u*« WLŁ s�Ë ¨WOÝUO��« WD¹d)« WŽUM� w� «dýU³�Ë ôUF� UJ¹dý VšUM�« tO�≈ XK�Ë U� ‰öš s� tHA²�½ Ê√ sJ1 «c¼ q� ÆwÝUO��« —«dI�« ¨WO½U�½ù« WOLM²�« ‰U−� w� —uDð s� WOÞ«dI1b�« ‰Ëb�« s� WŽuL−� W�Uš ¨wЗË_« œU%ô« ‰Ëœ iFÐË «bM�Ë WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�U� Æ«d�¹uÝË WO�«—bOH�« UO½U*√ WŽuL−� w� j³�²¹ ‰«“ô ¨ÍœbF²�« wÐe(« tDLM� «—U³²Ž«Ë ¨»dG*« Ê≈ ô Íc�« ÍbOKI²�« jLM�UÐ …dýU³� WD³ðd*« WOMI²�«Ë W¹uOM³�« q�UA*« s� ULOÝôË ¨dO³F²�« `� Ê≈ ¨wÝUO��« ÃU²½ù«  ôbF� vKŽ U³KÝ dŁR¹ ‰«“ WM�UÝ s� lÝË_« W×¹dA�« q¦1 Íc�« ¨»U³A�« W�—UA� ÊQÐ ULKŽ «–≈  UOzUBŠù« V�Š WzU*« w� 2 “ËU−²ð ô wÝUO��« qI(« w� ¨»dG*« dOÞQ²�« w� Ê“«uðö�« sŽ pO¼U½ ¨jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« UN²�b� w²�«  «dŁR*« Ác¼ q� ÆÈdI�« WH� vKŽ Êb*« WH� `łd¹ ‰«“ô Íc�« wÝUO��« X�«“ô w²�« wÝUO��« ·ËeF�« …d¼Uþ rþUFð w� r¼U�ð X�«“ô WFL²−� ÆU½œöÐ w� wÝUO��« wÐe(« r�'« d�Mð ‰öI²Ýô« vKŽ »dG*« ‰uBŠ cM�Ë ¨wÝUO��« wÐe(« qLF�« Ê≈ ÂUOI�«Ë tO�≈ W�u�u*« W¹—u²Ýb�« ÂUN*UÐ ŸöD{ô« lD²�¹ r� ¨Êü« v�≈ s� WŽuL−� d�UCð v�≈ tŽUł—≈ sJ1 Íc??�« d??�_« ¨ÂUO� s�Š√ UNÐ ∫dB(« ô ‰U¦*« qO³Ý vKŽ UNMOÐ s� d�c½ ¨»U³Ý_« –U�ð« w� ◊dH*« Íe�d*« jLMK� WOÐdG*« WOÝUO��« »«e??Š_« ZN½ ≠ ÷—√ vKŽ WOÝUO��« W¹uN'« √b³� XO³¦ð vKŽ U³KÝ fJFM¹ U2 ¨—«dI�« ªl�«u�« 5MÞ«u*«  «—UE²½« —U³²Žô« 5FÐ W²³�« cšQð ô ¨WHOF{ WOÐeŠ Z�«dÐ ≠ ªÊUJ*«Ë ÊU�e�« V�Š nK²�ð w²�« »«e??Š_« q??š«œ 5O−Oð«d²Ýô« dOJH²�«Ë dOEM²K�  «b?? ŠË »U??O?ž ≠ ªWOÝUO��« U*UD� Íc�« d�_« ¨wÐe(« s¹uJ²�« q�K�� s� W¹ËdI�« …√d*« VOOGð ≠ ªUN²OF{Ë vKŽ U³KÝ fJF½« XŁbŠ√ u�Ë ¨WOÝUO��« »«eŠ_« qš«œ wÐe(« s¹uJ²K� ”—«b� «bF½« ≠ w½UF¹ ‰«“ô w²�« tO²�« W�¬ vKŽ ¡UCI�« w� XL¼U�� ”—«b*« pKð q¦� UNðU¾ON� XMLC�Ë ¨WNł s� WOÝUO��« »«e??Š_« œ«Ë— s� œb??Ž UNM� U¼dOÞQðË …b¹bł V�½ »UDI²Ý« ‰ö??š s� W¹—«dL²Ýô« WOÝUO��« W�uEM*« sJLOÝ ÊU� U2 ¨WOIO³D²�«Ë W¹dEM�« UNðö¼R�Ë výUL²¹ «dOÞQð …—œUI�«Ë WK¼R*« W¹dA³�«  U�UDK� „uMÐ vKŽ d�u²�« s� U½œöÐ w� WOÐe(« jÐdð w²�« WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�« WK−FÐ l�b�« vKŽ ªWŁ«b(«Ë W�U�_« 5Ð WOLM²�« q�K�� UOzUN½ Âb�¹ ô ¨WOÝUO��« »«e??Š_« s� dO³� œbŽ ≠ Æa�≈ ÆÆÆWOÐdG*« …b¹b'« W¹—u²Ýb�« 5�UC*« s� U�öD½«Ë ¨WOÝUO��« »«e??Š_« Ê≈ X�Ë Í√ s� d¦�√Ë Êü« W³�UD� ¨WOÝUO��« W�—UA*« jLM� sýbð w²�« o¹u�ð ◊U/√ w� ¡UM³�«Ë qŽUH�«Ë Íb'« dEM�« …œUŽ≈ w� dOJH²�UÐ vC� v�≈ ‰u�u�« UNMJ1 ô Íc�« d�_« ¨WJKL*« ŸuЗ nK²�� d³Ž U¼—UJ�√ W�¡U�*« Í√b³� vKŽ wM³Mð WOÝUOÝ  öL% dðU�œ ÷dHÐ ô≈ tIOI% WO½«bO�Ë WOBO�Að  U??Ý«—b??Ð ÂuIð dðU�œ ¨5¹—u²Ýb�« W³ÝU;«Ë qÐUI*UÐË ¨WOÐdG*« WOLM²�« q�K�� ‚uFð X�«“U� w²�« q�UA*« nK²�* U2 ¨rNMÞ«u�Ë rN�u�√ nK²�0 5MÞ«u*«  UFKDð —U³²Žô« 5FÐ cš_« w� sÞ«u*« qF& WOÐU�²½« Z�«dÐ œ«bŽ≈ s� ·UD*« dš¬ w� UMMJLOÝ ÷—√ vKŽ UNK¹eMð w� UOÝUÝ√ UJ¹dý tKF&Ë t½uJð ¨UNðU�UL²¼« VK� Æl�«u�«

t½QAÐ ‚U??H??ð« Í√ v???�≈ ·«d?????Þ_«  UÐUIM�UÐ »«e??Š_« VKž√ ◊U³ð—ô ¡wA�« ¨`O×� fJF�«Ë WO�ULF�« ‰U??L??F??�« W??×??K??B??� q??F??−??¹ Íc?????�«  UŽ«dB�« n� w� qLF�« »UЗ√Ë ÆW¹uÐU�²½ô«Ë W¹uÝUO��« Íc�«Ë ¨dOš_« ’UB²šô« U�√ «cN� fOzd�« ’UB²šôUÐ ·dF¹ ·d??F??� t???Ý—U???� Íc?????�«Ë “U???N???'« w� tO�≈ bMÝ√ Ê√ v�≈ WK¹uÞ 5M��  ôËU×� ‰cÐ uN� ¨qGA�« W½Ëb� qGA�«  UŽ«e½ ‰U−� w� `�UB²�« UN½Qý w??� —d×¹ w??²??�«Ë W¹œdH�« Ÿ«e??M??�« U??�d??Þ t??O??C??1 «d??C??×??� «cN� Êu??J??ðË ªn??D??F??�U??Ð t??F??�u??¹Ë œËb??Š w??� ¡«d?????Ðù« …u???� d??C??;« WOðu³¦�« …uI�«Ë ¨tO� WMO³*« m�U³*« sŽ WHK²��  ¡U???ł d??O??š_« «c??N??� UNÐ cšR¹ w²�« WOD³C�« d{U;« wA²H� ÊuJ� fJF�« X³¦¹ Ê√ v�≈ sŽ WO½u½U� UMO1 ÊËœR??¹ qGA�« ÊËœ WOD³C�« d??{U??;« d??¹d??% `¹dBÐ p�–Ë ¨ UŽ«eM�« d{U×� Ê√ vKŽ XB½ w??²??�« 531 …œU???*« qGA�« gO²H²Ð 5HKJ*« Ê«u??Ž_« U???¼ƒ«œ√ V??ł«u??�« 5??L??O??�« ÊËœR????¹ d¹dײ� 5³BM*« 5Hþu*« vKŽ d{U×� vI³ðË Æj³C�« d{U×� …—d×� d{U×� œd−�  UŽ«eM�« …u� UN�Ë ¨w�uLŽ nþu� q³� s� WMO³*« m�U³*« œËb??Š w??� ¡«d???Ðù« UNŠdDð w²�« WO�UJýù« sJ� ÆUNO� w� d{U;« …u� w¼ 532 …œU??*« ¨WO�U� m�U³� UNMOLCð ÂbŽ ‰UŠ ø`KB�« ÂbŽ d{U×� W�UšË …bŽUI�« w??¼ Ác??¼ X½U� «–≈Ë ¨d{U;« Ác??¼ WO−Š w� W�UF�«

o??O??³??D??ð W????³????�«d????� d???³???²???F???ð WOLOEM²�«Ë WOF¹dA²�« 5½«uI�« ’UB²šô« qLF�« s�U�√ q??š«œ lOL−Ð qGA�« wA²H* w??K??�_« Ê≈Ë r??N??ðU??B??B??�??ðË r???N???ðU???¾???� ¨W¹u½UŁ WHOþË dOGK� Ëb³ð X½U� w� 5??A??²??H??*« q??šb??ð d¦J¹ Y??O??Š UNL¼√ ¨Èd??š√ U¹UC�Ë lO{«u� s� 532 …œU????*« t??Ð rN²Bš U??� 5KGA*« ¡UDŽS� qGA�« W??½Ëb??� `??zU??B??½Ë  U??�u??K??F??� ¡«d???????ł_«Ë q???zU???Ýu???�« l?????$√ ‰u?????Š W??O??M??I??ð w²�« WO½u½UI�« ÂU??J??Š_« …U??Ž«d??* W??O??�Ëb??�«  U??O??�U??H??ðô« UN²MLCð oO³Dð v??�≈ W??O??�«d??�«Ë WOÐdF�«Ë r²¹ U� fJŽ ¨ ôuI*UÐ 5½«uI�« r²ð YOŠ ¨»dG*« w� tO�≈ ¡u−K�« W�öŽ t??� U??� q??� w??� …—U??A??²??Ýô« W¹œdH�« UNOŽuMÐ qGA�«  UŽ«eMÐ ÆWOŽUL'«Ë wA²H* w½U¦�« ’UB²šô«Ë WDK��« W??ÞU??ŠS??Ð oKF²¹ qGA�« qJÐ ULKŽ qGA�UÐ WHKJ*« WO�uJ(«  UOC²I*« w??� “ËU???& Ë√ hI½ ‰uLF*« WOLOEM²�«Ë WOF¹dA²�« qGA�« g²H� d³²F¹ YOŠ ¨UNÐ  U�ÝR*« qš«œ Í—«d(« ”UOI*« oO³Dð  U�uF� Èd¹Ë ¨WOłU²½ù« Èd??¹ ô 5??ŽQ??Ð U??N??K??š«œ 5??½«u??I??�« Ê≈Ë ¨5??K??šb??²??*« s???� Ád??O??ž U??N??Ð r??ž—Ë Æv??L??Ž√ Á«d???¹ l??O??L??'« ÊU???� s� ‰U??−??*« «c???¼ w??� t??Ð Âu??I??¹ U??� 5½«uI�« dOOG²�  UŠ«d²�« Õd??Þ cšR¹ ô t½S� ŸdA*« —Ëœ VF�Ë Ê√ UL� ÆÕd²I� Í√ tO�≈ V�M¹ Ë√ ·dF¹ »d??G??*« w??� qGA�« Êu??½U??� q�uð tO� VFB¹ «œu�—Ë «œuLł

Ÿ«d²�ô« o¹œUM� b{ …—u¦�«

ÆÆ öLײ�« dðU�œ Uł–u/ WOÝUO��« »«eŠ_« ºº

º º *tO�— œ«R� º º

fJŽ ÈQ??ð—« wÐdG*« ŸdA*« ÊS� qO% w??²??�«Ë 41 …œU???*« w??� p??�– ¡Uł YOŠ ¨532 …œU*« vKŽ U¼—ËbÐ qB� Íc�« dOłú� sJ1 t½√ UNO� ¨UOH�Fð Ád³²F¹ V³�� ¨qGA�« s� ÍbONL²�« `??K??B??�« v???�≈ ¡u??−??K??�« Ë√ tKGý v??�≈ Ÿu??łd??�« q??ł√ s??� W�UŠ w�Ë Æi¹uFð vKŽ ‰uB(« vKŽ l�u¹ ¨i¹uFð vKŽ ‰uB(« i¹uF²�« mK³� Âö²Ý« qO�uð s� Ë√ qGA*«Ë dOł_« ·d??Þ s� vKŽ U�œUB� ÊuJ¹Ë ¨tMŽ »uM¹ nDF�UÐ tF�u¹Ë ¨tzUC�≈ W×� ÆqGA�« gO²H²Ð nKJ*« Êu??F??�« W�U(« Ác??¼ w??� ‚U??H??ðô« d³²F¹Ë ÂU??�√ sFDK� q??ÐU??� d??O??žË UOzUN½ ¨dOłú� o×¹ t??½√ dOž Ær??�U??;« WDÝ«uÐ ‚UHð« Í√ —cFð W�UŠ w� ÂU�√ ÈuŽœ l�— ¨ÍbONL²�« `KB�« s� ŸuM�« «c¼Ë ¨WB²�*« WLJ;« d³�√ WO−Š vKŽ d�u²¹ d{U;« YOŠ ¨W¾ON�« d{U×� w�UÐ s??� qÐU� dOž wzUN½ rJŠ WÐU¦0 d³²F¹ UC�UMð oK�¹ p�cÐ u¼Ë ¨sFDK� …œU???*« w??� t??O??K??Ž ’u??B??M??*« l??� d{U;« s??� UC¹√ „U??M??¼Ë Æ532 Ê≈Ë “UN'« «c¼ v�≈ XK�Ë√ w²�« `�UB²K�  ôËU×0 oKF²ð ô X½U� —«d� –U�ðô WIÐUÝ WKŠd0 U/≈Ë QDš VJð—« dOł√ oŠ w� WÐuIF�« UNO� ×bð Ë√ ©39 …œU*«® ULO�ł WLO�ł dOž ¡UDš√ tÐUJð—« W�UŠ

…—uŁ sJð r� W¹dB*« …—u??¦??�« Ê√ Èd??š√ …d??� W{UH²½« X½U� U??� —bIÐ UNILŽ w??� W−{U½ wÝUO��« ÂUEM�« ÊU�—√ XK�Kš WIOLŽË …dO³� åÂUEM�« U¹UIÐò Ê√Ë ¨tŁU¦²ł« ÊËœ t²HF{√Ë ‰öš s� fO� …—œU??³??*« …œUF²Ý« s� XMJ9 25 …—u??Ł w� UL� rN³GýË å‰uKH�«ò eO�U¼œ lÐUDÐ „«dŠ ‰öš s� …d*« Ác¼ U/≈Ë d¹UM¹ WOŽdAÐË ÂU??F??�« Ÿ—U??A??�« »U??Š— w??�Ë w³Fý W¹ULŠò  UOL�� X% UNH¹dBð r²¹ WOÝUOÝ ·«b¼√ oOI%òË å…—u¦�« ‰ULJ²Ý«òË å…—u¦�« UNL−ŠË À«b????Š_« WFO³Þ b??�R??ðË Æå…—u???¦???�« UNFÝuðË U¼—«dL²Ý« Ê√ w�«dG'«Ë w³FA�« Ÿ—UA�«  UODF� b�Rð UL� ªå…—u¦�«ò jI�¹ b� b� åWO½U¦�« …—u¦�«ò Ác¼ Ê√ ¨qÐUI*« w� ¨ÍdB*« dI¹Ë ªÊuO�öÝù« U¼œuI¹ åW¦�UŁ …—uŁò UNOKð 5O�öÝù« Ê√ ¨r??¼ƒ«b??Ž√ rNO� s0 ¨lOL'« ULOEMð d¦�√Ë «—uCŠ l??ÝË√Ë WO³Fý d¦�√ bFÐ U* WÝUO��«  U�UIײÝô« q� rNð√uÐ b�Ë …dDO��« s� rN²MJ�Ë …œUOI�« e�«d� …—u¦�« o¹œUM� ‰ö??š s??�  U�ÝR*« nK²�� vKŽ ¨…dODš WOÝUOÝ W³F� ÂU???�√ U??M??½≈ ÆŸ«d??²??�ô« s� U??Žu??½ UNOKŽ wHC¹ U???/≈ UNO� V??F??A??�« ÆÍdO¼UL'« lÐUD�UÐ UNG³BÐ WOŽdA�«  UODF*«  b??�√ w²�« W¹dB*« W�U(« Ê≈ „«d??(«Ë ¨WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« w� WOL�d�« w� l???Ý«Ë ÂU??�??I??½« œu???łË ¨U??¼b??F??Ð w³FA�« b¹e� w� ôË  «—u¦�« w� qŠ UN� fO� ¨t²¹ƒ— WC³I�« w� ôË WOÝUO��«  U�UIײÝô« s� wIOI(« UNKŠ sJ�Ë ¨W�ËbK� W¹b¹b(« WOM�_« ‰uŠ oOLŽË l??Ý«ËË q�Uý wMÞË —«u??Š w� ‰u??ŠË ‰Ë_« ÂU??I??*« w??� wFL²−*« ŸËd??A??*«  UO�¬Ë UNðUH�«u�Ë WOÝUO��«  U??�U??Že??�« W¹dB*« W�U(« q¦� w� ÂU�—_« WG� Ê≈ ÆU¼“d� ¨WOÞ«dI1œ X½U� ULN� bOHð ô dðu²�UÐ WL�²*« W³FK�« ‰u???�√ ¡U??M??Ð …œU???Ž≈ u??¼ bOH¹ Íc???�«Ë dOG¹ «b¹bł UOÝUOÝ «“d� Z²M¹ U0 WOÝUO��« fÝR¹Ë ¨ULÝUŠ ÊuJ¹ ÁU??&« w??� W??�œU??F??*« ‰u³I�« sLCð WOIOIŠ W??O??Þ«d??I??1œ W�UI¦� ÆUN²¹ULŠË UN−zU²MÐ

UN½√ rž— ÊUM³� w� rłUNð r� qOz«dÝ≈ sJ� œUJÝ a¹—«u� t²K�Ë tK�« »eŠ ÊQÐ XLKŽ dzUÝË Èb??*« …bOFÐ å600 Â≈ò a¹—«u�Ë w²�« WOšË—UB�« n??z«c??I??�«Ë a??¹—«u??B??�« Íd& W�Ëœ q� Ê≈ ÆÍ—u��« gO'« UNJK1 qOz«dÝ≈ t¹d& Ê√ V−¹ UÐU�Š UN�HM� s¹√ ∫u??¼Ë WOzb³� WNł s� UC¹√ UN�HM� ‰UL²Š« Ê_ r??łU??N??ðË dÞU�ð Ê√ s�×¹ j³Cð Ê√ s�×¹ s¹√Ë ¨qOK� »dŠ »uA½ sL¦�« l�bð Ê√ b¹dð ô X�«“ U� UN½_ UN�H½ Æ…d¼Uþ W¹dJ�Ž WNł«u� »uAMÐ ÊËdI*« WOMF� d??O??ž Âu??O??�« q??O??z«d??Ý≈ Ê√ r???ž— WN³'« w??� W??K??�U??ý W??¹d??J??�??Ž W??N??ł«u??0 w� wKOz«dÝù« gO'« bF²Ý« ¨WO½UM³K�« …dOš_« dNý_« ULOÝôË ¨…dOš_« WM��« jD)« Èu²�� w� ÁcN� WNł«u* U¹œU� Èd??¹Ë ÆU??C??¹√  U??³??¹—b??²??�« Èu??²??�??� w???�Ë WN³'« w¼ WO�ULA�« WN³'« Ê√ gO'« w� błu¹ tMJ� Æ ôU−*« lOLł w� WKCH*« ÍœU*« œ«bF²Ýô« v�≈ UOKF�« gO'« …œUO� VAMð Ê√ WO½UJ�ù UC¹√ w�H½ œ«bF²Ý« WÐU¦0 «c???¼Ë ¨W¹dJ�F�« W??N??ł«u??*« Ác??¼ UM� “u−¹ «cN�Ë ÆUN�H½ oI% b� …¡u³½ v�≈ »d�√ ¨ÂuO�« ¨qOz«dÝ≈ Ê√ ÷d²H½ Ê√ ¨WO�ULA�« WN³'« w??� W¹dJ�Ž WNł«u� »dŠ X½U� cM� X�Ë q� w� tOKŽ X½U� U2 ÆWO½U¦�« ÊUM³�

◊UIÝ≈ qO³Ý w� ¡«bNA�« s�  U¾� Âb� Íc�« bNLO� ÂuO�« Ãd�¹ ¨åÊu??Žd??� d??š¬ò wLÝ s� ÊuHI¹ s¹c�U� °t�H½ ÊuŽdH�« …œuF� o¹dD�« d¦�√ XKLŽ Íc�« ¨dOš_« „«d??(« —U²Ý nKš ¨tOKŽ w³FA�« lÐUD�« ¡UH{≈ vKŽ WNł s� WOÞ«dI1b�« W�dF� w� s¹dÝU)« WŽULł r¼ UFOLł ¡ôR??¼ ÆŸ«d??²??�ô« o¹œUM� W³KŠ w??�Ë U� qJÐ «u??�—U??ýË VFA�« v??�≈ «œu??ŽË «u�b�  “d�√ w²�«  U�UIײÝô« w� …u� s� «u??ðË√ —«u¦�«ò V�UD¹ w²�«Ë ÂuO�« WLzUI�«  U�ÝR*« f�UM²�« Ê≈ qÐ ªUNÞUIÝSÐË UNK×Ð åœb??'« Ê«u???šù«ò `ýd� 5??Ð dB×½« WÝUzd�« vKŽ ¨…—u¦�« `ýd0 UNMOŠ VI� Íc??�« å5LK�*« …dO³� ZzU²½ oIŠ Íc�« åÊuŽdH�« `ýd�ò 5ÐË qBŠ w²�« ZzU²M�« Ê≈ ÆW??�«œ W�—UH� XKJý WIOIŠ ÍuDMð X½U� åÊuŽdH�« `ýd�ò UNOKŽ …—uŁ W¹dB*« …—u¦�« Ê√ w¼Ë …dO³� W�ôœ vKŽ  «u�_« s� 5¹ö*« pKðË ¨Áb¹dð U� ·dFð ô d³Fð åÊu??Žd??H??�« `??ýd??�ò UNOKŽ qBŠ w??²??�« qł√ s� …—u¦�« ·UI¹≈ w� W³žd�« sŽ ÂuO�« °ÊuŽdH�« UNF�— w²�« V�UD*«Ë  «—UFA�« nK²�� Ê≈ ÈuÝ WKB;« w??� wMFð ô åœb???'« —«u??¦??�«ò …—uŁ w¼ åWO½U¦�« …—u¦�«ò Ê√ u¼Ë bŠ«Ë ¡wý WD¹d)«  “d??�√ w²�« Ÿ«d²�ô« o¹œUM� b{ Ê√ b�RðË ÆUNðUD×� nK²�� w� WOÝUO��« …d*UÐ 5OÞ«dI1œ «u�O� 5OÝUO��« UNðœU� W�U(« wH� ªUN−zU²MÐ ÊuLK�¹ ô rN½uJ� bFÐ U* WOÝUO��« WD¹d)« dOOGð r²¹ WOFO³D�« ‰öš s� ô Ÿ«d²�ô« o¹œUM� ‰öš s� …—u¦�« ÆU¼œöO* ‰Ë_« bOF�« w� b�uð …b¹bł …—uŁ dB� Ÿ—«uý UNðbNý w²�«  «—uD²�« Ê≈ b�Rð ¨5MÞ«u*«  «dAŽ UN�öš jIÝË ¨«dšR�

ºº

n�¹uÐ s�Š

ºº

sJ¹ r�Ë ¨—d³� dOž qJAÐË å…—u¦�« bOŽò w� bOŽò w� tÐ dCŠ Íc�« r−(UÐË fHM�« «c¼ —uðU²J¹b�« vKŽ …—u¦�« ÊUÐ≈ «d{UŠ å…—u¦�« dB� …—uŁ w� wÝUÝ_« ”—b�« ÊU�Ë ¨„—U³� Íc�« Í—UC(« UNFÐUÞË UN²OLKÝ u¼ UNMOŠ wJ¹d�_« fOzd�« Ád³²Ž«Ë »d??G??�« t??Ð œU??ý√ t�¹—bð V??−??¹Ë r�UFK� ULNK� U??�U??ÐË√ „«—U???Ð Í—U??C??(« “U?????$ù« q??ÐU??I??� w???�Ë °W??¾??ýU??M??K??�  uB�UÐ UNMOŠ r�UF�« lÐUð ¨W¹dB*« …—u¦K� V¹d�²�«Ë q²I�« w� å‰uKH�«ò rz«dł …—uB�«Ë W�ËU×� w� WOHzUD�« 7H�« ‰UFý≈ W�ËU×�Ë Æ…—u¦�« ‰UA�ù W�zU¹ å…—u??¦??�« b??O??Žò Êu??J??¹ Ê√ —«b???�_«  ¡U???ýË ¨UNIMŽ ‰u??Š q??³??(« b??ý å”u??I??Þò???Ð U½ËdI� W�uN�Ð ÊËd¼UE²*« ◊d�½« nO� lOL'« lÐUðË w� Ê«dOMK� ‰UFý≈Ë V¹d�ðË nMŽ ‰ULŽ√ w� ¨»«eŠ_«  «dI�Ë WOLÝd�«  U�ÝR*« w½U³� w¼ …—u� ÆÆÆs??�_«  «u� ·«bN²Ý« - nO�Ë v�≈ UNM� å‰uKHK� …œUC*« …—u¦�«ò v�≈ »d??�√ ÕdD¹ U??2 ¨…—u??¦??�« ‰ULJ²Ýô w³Fý „«d???Š w� d¹UM¹ 25 …—uŁ WH�K� dOB� ‰uŠ ‰«R��« ÂUEM�« vKŽ ÿUH(«Ë W�UF�«  UJK²L*« W¹ULŠ w²�« rK��« rO� dOB� sŽ ‰«R��«Ë qÐ øÂUF�« v�≈ ·bNð …—u??Ł e??Ž w??� n??�u??*« …bOÝ X½U� bŠ«u�« ÊdI�« w� wÐdŽ —uðU²�œ d³�√ ◊UIÝ≈ W�öŽ ‰uŠ …dO³� U�uJý dO¦¹ U2 øs¹dAF�«Ë q¼Ë ¨UN�H½ …—u¦�UÐ å…—u¦�« bOŽò w� Èdł U� Z¹Ëd²�« r²¹ UL� ¨å…—u¦�« W¹ULŠò œbBÐ s×½ …—u¦�«  «e−M� i¹uI²� l¹—UA� œbBÐ Â√ ¨t� øUNOKŽ “UNłù«Ë nAJ¹ å…—u¦�« bOŽò w� ÍdB*« ”—b??�« ÍuDM¹ t²OL¼√ —b� vKŽ tMJ� ¨«bł ULN� «d�√ ¨VFA�U� ªWOÝU� W�b�Ë qÐ WG�UÐ …—uDš vKŽ

É¡«a â£M »àdG ∫hódG πc ‘ »WGô≤ÁódG ™«HôdG äGQƒK ¢û«©J GQóg É¡Hƒ©°T äÉ«ë°†Jh AÉeO ´É«°†H Oó¡j É°UÉN É©°Vh

WNł«uLK� …bF²�� qOz«dÝ≈

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º å uF¹b¹ò sŽ º º

bMŽ «b¹bý «dŁQð  U�dײ�« Ác¼  —U??Ł√Ë ÊU� t??½_ ¨»d??G??�« w??� W¹—U³�²Ý«  U??N??ł qB¹ Ê√ pýu¹ Õö��« «c¼ ÊQÐ —uFA�« Í—U³�²Ýô« V¼Q²�« Ê√ bOÐ ÆÊUM³� v??�≈ w�«u²�« vKŽ iH�M¹Ë uKF¹ ÍdJ�F�«Ë  cš√Ë ¨nFC¹ ÍuKF�« ÂUEM�« cš√ ULK� ¨d???š¬Ë Íd??J??�??Ž œ«b??F??²??Ý« 5??Ð  «d??²??H??�« s??¹ËU??M??F??�« v???�≈ W??²??³??�« q??B??¹ ô U??¼d??¦??�√Ë ÆdBIð ¨WOH×B�« XLłU¼ ¨…—uAM� WO³Mł√ ¡U³½√ V�Š Êe��Ë ÕöÝ q�«u� w{U*« w� qOz«dÝ≈ …bOFÐ a¹—«u�  d�œË Ê«œu��« w� ÕöÝ s� Xłdš ÕöÝ q�«u� X³O�√Ô Ë ÆÈb??*« d׳�« w??� 5ÐdN� sHÝ X??�d??ž√Ô Ë UO³O� vKŽ dzUš–  UŽœu²��  d−H½«Ë ¨dLŠ_« ¨ÊUM³� w� Èd??š_«Ë WMOH�« 5Ð UN�ö²š«

i¹dFð l� WI¹b� ‰Ëœ l� qL²×� ◊—uð WÝUOÝ Ê√ bOÐ ÆdD�K� WOÝUOÝ `�UB� sLJð U??M??¼Ë ÆW??¹d??Ý XOIÐ U??� qLFð l??M??*« nAJ¹Ô w²�« WE×K�« wH� ¨Èd³J�« WBOIM�« „¡«—Ë X�dð «–≈ Ë√ WOKLF�« sŽ »UIM�« UNO� Æœd�« v�≈ dšü« ·dD�« uŽbð p½S� p²LBÐ VAMð Ê√ sJ1 j³C�UÐ WDIM�« Ác¼ w�Ë m¹u�ð UN� fO�Ë U¼b¹dð sJð r� U0— »dŠ ÆUNF�b²Ý w²�« WHKJ�« WNł s� X�U{ ULK�Ë ¨…dOš_« WM��« ¡UMŁ√ w� qI½ b???Ý_« —U??A??Ð U??¹—u??Ý f??O??z— …dDOÝ w−Oð«d²Ýô« Õö??�??�« s??� …dO³� ¡«e???ł√ vKŽ œU??J??Ý a??¹—«u??B??� ¨t??ð“u??Š w??� Íc???�« ¨UNKI½ WOzUOLO� WOÐdŠ œ«u??�Ë UN�ö²š« ÆqC�√ UNOKŽ tðdDOÝ X½U� oÞUM� v??�≈

äɪ«¶æàd ÇOÉg ∫É°ûaEG πc ¢SÉ°SC’G ‘ z™æŸG á°SÉ«°S{ πª°ûJ ‘ äGójó¡àdG ≈∏Y AÉ°†≤dG ƒg ±ó¡dGh ,ájOÉ©e äÉWÉ°ûfh ¿Éµe ó©HCG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

q� w� wÞ«dI1b�« lOÐd�«  «—uŁ gOFð œbN¹ U�Uš UF{Ë UNO� XDŠ w²�« ‰Ëb???�« XGKÐË Æ«—b¼ UNÐuFý  UO×CðË ¡U�œ ŸUOCÐ  U�öŽ ÕdD¹ «dODš «bŠ dB� w� ŸU{Ë_« „«d×K� WOIOI(« w�«d*« ‰uŠ …dO¦� ÂUNH²Ý« ŸU{Ë_« Ê√ rž—Ë ÆWOÝUO��« tðôôœË dOš_« ‰UF²ýô« bŠ qBð r� UO³O�Ë f½uð s� q� w� l{u�« ÊS??� ¨d??B??� w??� t²GKÐ Íc???�« Íu??�b??�« ÷uLG�« s� qL%  «dýR� ÂbI¹ UC¹√ ULNO� oOI% V??�U??D??� œd??−??� U??N??½u??� w??� pJA¹ U??� Æå…—u¦�« ·«b¼√ò w²�« …b??¹b??'«  U??�u??J??(« Ê√ b??�R??*« s??� UNðU½uJ�Ë wÞ«dI1b�« lOÐd�«  «—uŁ UNð“d�√ WLE½_« v�≈ WKBÐ X9 ô WOÝUÝ_« WOÝUO��« Èu²�� vKŽ ¡«uÝ ¨ «—u¦�« åUN²DIÝ√ò w²�« U¼“u�— Èu²�� vKŽ Ë√  U½uJ*« pKð a¹—Uð Ë√ UN²Ołu�u¹b¹≈ Èu²�� vKŽ Ë√ WOÝUO��« ÆWOÝUO��« UN−�«dÐ  U??�U??I??×??²??Ýô« Ê√ U???C???¹√ b???�R???*« s????�Ë w� W�Uš ¨‰Ëb�« pKð UN²�dŽ w²�« WOÝUO��« lOL'« lLł√ …eNł√  “d??�√ ¨f??½u??ðË dB� r??ž—Ë ÆUN²O³FýË U??N??²??¼«e??½Ë UN²¹bł v??K??Ž t²�dŽ Íc???�« w??½u??½U??I??�«Ë w??ÝU??O??�??�« ‰b???'« WOÝUO��«  U�UIײÝô« ÊS� ¨W¹dB*« WŠU��« ¡UCI�« ·dÞ s� UNO� sFD�« r²¹ r� WOÝUÝ_« «—uCŠ XK−Ý w²�« ·«d??Þ_« bŠ√ ÊU� Íc�« ÆwÝd� W�uJŠ b{ U¹u� åU{—UF�ò sÞ«u� j�Ð√ Èb� …—ËdC�UÐ ÂuKF*« s�Ë …—u¦�« XKšœ UNð«œUB²�« Ê√ ‰Ëb??�« pKð w� œ«œ“« b�Ë UNM� XłdšË W�Ë“Q� WHOF{ w¼Ë  öCF*« qŠ Ê√Ë ¨UN²�“√ XILFðË UNHF{ Ê√ sJ1 ô ¨l³²�UÐ WOŽUL²łô«Ë ¨W¹œUB²�ô« bF¹ eOłË X�Ë w�Ë —«dI²Ýô« »UOž w� r²¹ Æ—uNA�UÐ ŸU??{Ë_« Ê√ b$ ¨«c??¼ q� s� ržd�UÐË w� tLN� sJ1 ô «dODš «bŠ qBð dB� w� UNð«—b� ”UH½√ lL−²�ð …bO�Ë …—u??Ł ‚UOÝ nO� lOL'« q−Ý b�Ë Æb¹bł s� ‚öD½ö� Ÿ—UA�« w� n�u*« bOÝ ÊU� wHMF�« fHM�« Ê√

W�U×B�« rŽeð UL� ¨qOz«dÝ≈ XLłU¼ WLEM� v�≈ WNłu²� ÕöÝ WK�U� ¨WO³Mł_« ¨U¹—uÝ l??� ÊUM³� œËb??Š vKŽ tK�« »e??Š w� √bÐ Íc�« WIDM*« w� dðu²K� «—«dL²Ý« t½S� UIŠ Âu−¼ l�Ë «–≈ Æw{U*« Ÿu³Ý_« ‰Ë√ sŽ Y¹b(« q¼ ∫wðü« ‰«R��« ‰Q�¹ WFÝ«Ë W¹dJ�Ž WNł«u� »«d²�UÐ —cÔÒ ?M�« Ê√ V−¹ øWO�ULA�« WN³'« w??� ‚UDM�« ¡wý q� q³� ‰«R��« «c¼ »«uł sŽ Y׳½ ÆÊU�—_« W¾O¼ fOzd� ÍdJ�F�« a³D*« w� wÐUž t??³??zU??½Ë f??²??½U??ž w??M??Ð o??¹d??H??�« Ê≈  «—U??³??�??²??Ýô« W³Fý f??O??z—Ë  u??J??½e??¹¬ U� —U??B??½√ r??¼ w�Ušu� nO�√ W¹dJ�F�« WLEM*« d??O??ž W??¹d??J??�??F??�« W??G??K??�U??Ð v??L??�??¹ «cJ¼ ¨ÍdÝ ◊UA½ WDÝ«uÐ ålM*« WÝUOÝò Âu−N�« sŽ …—uAM*« ¡U³½_« d�H½ Ê√ sJ1 ÆÊ«œu��« w� w{U*« w� Õö��« WK�U� vKŽ s� Õö???Ý ‰u???�Ë l??M??� ¨ö??¦??� ¨s??J??�√ «–≈ o¹dD�« w� tOKŽ ¡UCI�UÐ …ež v�≈ Ê«d??¹≈ Ó Ëež s� `�√Ë qC�√ t½≈ Æp�– qC�√ UL� ÊuJ¹ ULMOŠ Õö??�??�« v??K??Ž t??łu??� Íd???Ð qLAðË ÆÊUM³� v??�≈ Ë√ …e??ž v??�≈ q??�Ë b� ∆œU¼ ‰UA�≈ q� ”UÝ_« w� ålM*« WÝUOÝò u¼ ·bN�«Ë ¨W¹œUF�  UÞUA½Ë  ULOEM²� ÊUJ� b??F??Ð√ w??�  «b??¹b??N??²??�« vKŽ ¡UCI�« dD)« U�√ ÆsJ�√ «–≈ rOEM²�« qŠ«d� w�Ë V½Uł v??�≈ ¨W¹œUF� ‰Ëœ w� ◊—u²�« uN�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø02Ø05 ¡UŁö¦�« 1980 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ VNA� œUN½ º W²ÝuÐ bLŠ√ º Íd−(« vHDB� º `�U� X¹√ ÿuH×� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º wHODÝ« ‰ULł º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º V×� t�ù«b³Ž º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

sGC�«Ë ‚uA�« sŽ º º wŁužd³�« rO9 º º

qÐ ¨dB� w� WO{U*« ÂU¹_« À«bŠ√ vKŽ oKŽ√ ô√ «bLF²� ‰UI*« «c¼ √bÐ√ Ê≈ .bI�« v½U½uO�« ·u�KOH�« ‰uI¹ ÆÊuÞö�√Ë Âu−M�«Ë sH��« sŽ V²�QÝ vKŽ 5K�UF�« s� WŽuL−L� WÝU��«Ë ¨UN³ŠUB� VFA�«Ë ¨WMOH��U� W�Ëb�« ÊUЗ ÊuJO� rNM� «bŠ«Ë —U²�¹ ÊQÐ WMOH��« VŠU� «uFMI¹ Ê√ ÊËb¹d¹ n¹œU−*« ÆÂuI�« W¹d�Ý qLײ¹Ë Âu−M�« V�«d¹Ë lOL'« ‰e²F� ·u�KOH�«Ë ¨WMOH��« Âu−M�« q�Q²� s� vA�¹ dý ôË vłd¹ dOš ô Ê√ WMOH��« q¼√ q� Èd¹ ULMOÐË ÊUЗ ÊuJO� U�UI×²Ý«Ë WOK¼√ r¼d¦�√ u¼ t½√ ¨U³¹dIð ¨ÁbŠË tK�« ·dF¹ ¨«c¼ d³�« l�«u�Ë jz«d)«Ë  U¼U&ô« rKF¹ Âu−MK� tK�Q²Ð t½_ ¨U¼bzU�Ë WMOH��« ÂuOG�« w� tK�Qð s�Ë ¨d(«Ë œd³�«Ë —e'«Ë b*«  U�Ë√Ë ‰uBH�« rKF¹Ë ¨d׳�«Ë ÆtzËb¼ Ë√ Ãu*« ÃUO¼Ë —UD�_«Ë n�«uF�«  ôUL²Š« rKF¹ q¼√ q� oŠ s� ¨tF� UIH²� ôË t� «dÒ ? IÔ?� UM¼ ÊuÞö�√ t�U� U� œ—Ë√ ô U½√Ë Âu−M�« w� q�Q²*« œdHM¹ Ê√ “u−¹ ôË U¼—U�� b¹b% w� W�—UA*« WMOH��« q�Q²� «uKLN¹ Ê√ WMOH��« q¼_ “u−¹ ô t½S� ¨qÐUI*« w�Ë ¨sJ�Ë ªrN½Ëœ …œUOI�UÐ q³� WMOHÝ …œUO� vKŽ rNðUŽ«d� sŽ t�HMÐ t¹Q½ «uM¹bÔ?¹ Ê√ Ë√ t¹√—Ë «c¼ Âu−M�« ÆUNðœUO� ÊËb¹d¹ dÐ Í√ v�≈ «Ëœb×¹ Ê√ ‰ËU??Š Ë√ UM�ËUŠ ULK� UM½S� ¨WOЖUł …u??� ¨÷—_« d¼u−� ¨dB* Ê_Ë ÊS� ¨WFO³D�« …uIÐ ŸUHð—« bFÐ UÞu³¼ UNO�≈ U½bÔ?Ž ¨Ê«dOD�«Ë UNMŽ bF³�« UM�UOš ¨UNM� UM�UOš U½—dŠË UN²OЖUł ‚UD½ sŽ UMłdšË U¼—UD�√ s� cHM½ Ê√ UMFD²Ý« UN�—“√ v�≈ UM²H²�« rŁ ¨Èdš√ Âu$Ë ÷«—QÐ ¡wK� wł—Uš ¡UC� w� U½d�Ë œuF½ Ê≈ U�Ë Æ5M(« …uIÐ UNO�≈ U½bŽ ¨œ«u��« w� bŠu²�*« —Ëb*« UNCOÐ√Ë wH� ªÊ«dOD�«Ë Èdš√ …d� WOЖU'« s� ’ö)« w� W³ž— fHM�« UMŽ“UMð v²Š ¨fHM²�«Ë »U¼c�«Ë Ê«dOD�« w� WLz«œ W³ž— ¨ÂUL(« ‰UBš s� WKBš 5¹dB*« …œËbA� ULNMOÐ fHM�«Ë ¨5MŠË —uH½ s� ”U½ ¨n�ù«Ë …œuF�« w� WLz«œ W³ž—Ë ÁU³� iFÐ vC� rKFð UL� u¼Ë ¨wzUD�« ”Ë√ sЫ VO³Š ÂU9 uÐ√ ÊU� Ædðu�U� ’UF�« sÐ ËdLŽ l�Uł w� ¡U*« wI�¹ ÊU�  U¹«Ëd�« iFÐ V�ŠË ¨dB� w� tÐ ÊQ�ò ∫‰uIO� ¨…œuF�«Ë ‰U%—ô« w� WLz«b�« t²³ž—Ë t³K� nB¹ ¨◊UD�H�UÐ w²�ËU×� ÊS� p�c� ªåV½Uł q� v�≈ U�uý Ë√ ÷—_« s� ÆÆÆV½Uł q� vKŽ UMG{  Ì v�≈ WKOKł ”P� s� …—u¦�« Èd�– w� dB� w� ÀbŠ U� vKŽ oOKF²�« s� »ËdNK� Èdł U� v�≈ ULžd� ÂöJ�« w½bOFOÝË `−Mð s� ¨WOI¹džù«  «“U−*«Ë WK¦�_« Æœö³�« w�  U¼U&« w� u¼ Ë√ ¨ÁU&« ôË …œUO� öÐË ¨wz«uAŽ w³Fý ÊUOKž dB� w� ”UM�« ÂU??� Æ…—u??¦??�« bFÐ Èd³� q??�√ W³Oš sŽ ¨w??¹√— w� ¨"U??½ UNK� ¨…œUC²� 5K�UŽ WŁöŁ ¨UNK� W¾¹œ— qz«bÐ WŁöŁ ÂU??�√ rN�H½√ «Ëb−¹ wJ� WO�Už …—u¦Ð Ï gO−� ‰Ë_« U�√ ¨WŠö*« Êu¾O�¹Ë ÕUOB�«Ë n¹b−²�« ÊuM�×¹ WMOH��« vKŽ w½U¦�«Ë ª…bײ*«  U¹ôu�« l� u¼ w−Oð«d²Ýô« tÔ?H�U%Ë tÔ?�U�Ë t³Ô ¹—bðË tŠöÝ Ô Y�U¦�«Ë ª…bײ*«  U¹ôuK� WHOKŠ dB� vI³ð Ê√ UNðœUO�  —d� WO�öÝ≈ WŽULł U¹œUB²�« ôË UOłu�u¹b¹≈ U�öš b−¹ ô s� UN�uH� 5Ð rCð WO�«d³O� …œUO� VCG¹ bMÐ Í√ UN−�U½dÐ w� sLCð ôË ¨…bײ*«  U¹ôu�« l� UO−Oð«d²Ý« ôË sŽ U¹d¼uł nK²�ð ô wN� ¨qOz«dÝ≈ Ë√ ‰ULŽ_« ‰U??ł— Ë√ …bײ*«  U¹ôu�« Æ5IÐU��« 5K¹b³�« ·dF½ ô WO½«eO� w� tHB½ v�≈ œö³�« ‚“— YKŁ q�Q¹ ÍdJ�F�« ‰Ë_« q¹b³�« ¨qOz«dÝ≈ ô≈ oK)« q� b{ dB� sŽ ŸU�bK� `KB¹ tŠöÝË U¾Oý UNKO�UHð sŽ w�öÝù« w½U¦�« q¹b³�«Ë Æ «œU��« —u½√ cM� WOJ¹d�√ …dLF²�� dB� wI³¹ u¼Ë ¨W�ËUI�Ë «œUNłË W¹—uŁ r�UF�« w� WO�öÝù«  UŽUL'« q�√ UN½√ tðœUO� X²³Ł√ 5ÐË rNMOÐ U� ÊU²A� ¨W�UIÐ 5�U�œË …—U&Ë WžË«d�Ë WK�UH�Ë W½œUN� U¼d¦�√Ë v�≈ WÝUOÝ Êu½uJ¹ U� »d�√ r¼Ë ¨‚«dF�« w�Ë 5D�K� w�Ë ÊUM³� w� 5�ËUI*« wJ¹d�_« w�öÝù« nK(« v�≈ VOM�« 5MŠ ÊuM×¹Ë ¨W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« Ê√ ÊËb¹d¹ ¨vðUO�u��« œU%ô« b{  UOMO½UL¦�«Ë  UOMOF³��« w� œUÝ Íc�« 5O×O�*«Ë …√d??*«Ë Ê«d??¹≈Ë 5B�«Ë UOÝË— b{ «b¹bł UHKŠ ÊuJO� ÁËœb−¹ ÆUJ¹d�√Ë qOz«dÝ≈ b{ fO� tMJ�Ë ¨W�d³�« W³Š b{Ë qÐ ¨5OzUN³�«Ë WFOA�«Ë WF�U'« ÕU²²�« w� VDš Íc�« bO��« wHD� bLŠ√ …dJH� Y�U¦�« q¹b³�« U�√Ë WOKš«b�« d??¹“ËË ¡«—“u???�« fOz— ¨UýUÐ œuL×� bL×�Ë ª”b??I??�« w� W¹d³F�« vKŽ ’U�d�« oKÞ√ UNLÝUÐË tLÝUÐ Íc�«Ë ¨—«dŠ_« 5¹—u²Ýb�« »eŠ fOz—Ë ULKŽ tLÝ« ‰«“ U�Ë ¨w{U*« ÊdI�« s�  UOMOŁö¦�«Ë  UOM¹dAF�« w� s¹d¼UE²*« …—u� lC¹ ÊU� Íc??�« ‰uKž“ UýUÐ bFÝË ª«c??¼ ”UM�« Âu¹ v�≈ gD³�« vKŽ dB� w� UO½UD¹dÐ WLN� Ê√ Èd¹Ë ¨q�U� vHDB� dI²×¹Ë t³²J� w� d�Ëd� œ—uK� 5O½UD¹d³�« s� «uLKF²¹ Ê√ 5¹dB*« vKŽ Ê√Ë ¨”UÝ_« w� W¹uÐdð WLN� w¼ 5O½UD¹d³�«Ë «bFÝ Ê√ p�UM¼ U� W¹Už ¨d�Ëd� oDM� fH½ u¼Ë ¨r¼uN³A¹ wJ� l�Ë Íc�« ¨”U×M�« UýUÐ vHDB�Ë ªWÝ—b*« s� Ãd�²�« bŽu� vKŽ «uHK²š« ÆdB� q²% w¼Ë vLEF�« UO½UD¹dÐ l� W�«b�Ë n�U% WO�UHð« WO�U*« WKJA*« Ê≈ ∫wK¹ U� ‰uI¹ ŸU−ý Í—uŁ »UDš sŽ dB� w� Y×Ð√ wM½≈ nB½ q�Q¹ Íc�« gO'U� ¨œUB²�ô« ‘UF½ù ÍdJ�F�« ‚UH½ù« iOH�²Ð q% vKŽ WO³FA�« W�ËUI*«Ë ¨wJ¹d�√ Õö�Ð qOz«dÝ≈ s� UMOL×¹ s� W�Ëb�« ‰«u�√ UNF�b½ w²�« Êu¹b�« bz«u� Ê≈Ë ¨WHKJð q�√Ë UŽU�œË UŽœ— QH�√ WO½UM³K�« WI¹dD�« ·Uš s�Ë ¨…dO¦� ‰Ëœ UMK³� s� UN²KF� ¨UNF�b½ s� UM½≈Ë ¨W�dÝ WO³Mł_« ‰ËbK� s� ÊU²�½UG�√Ë ‚«dF�« w� e−Ž s� ÊQÐ rKFOK� W¹—bMJÝù« w� rNł—«uÐ Èd¹ Ê√ “UG�«Ë jHM�« œuIŽ q� w� dEM�« bOFOÝ t½≈ ‰uI¹ »UDš sŽ Y×Ð√ ÆdB� »dI¹ q¼√ vKŽ oHM²Ý ‰U*« iz«u� Ê≈Ë ¨f¹u��« …UM� w� —Ëd*« bŽ«u� w�Ë W¹dB*« «bŠ Ê≈Ë ¨…bײ*«  U¹ôu�« s� t¹b−²�½ Ê√ s� ôbÐ U×L� Ÿ—eMÝ UM½≈Ë ¨œö³�« ¨”UÝ_« s� vM³²Ý …b¹bł WOKš«œ …—«“Ë Ê≈Ë ¨ÊU{dHOÝ —ułú� v½œ√Ë vKŽ√ d¦�√ ‰u%Ë ¨wH)«Ë UNM� sKF*« ¨wÝUO��« s�_« Ÿd�√ q� UNM� vGKð YO×Ð d�u�« Âb�²�¹ rŁ ¨WHKJð q�√Ë …¡UH� d¦�√ ÊuJ²� ¨wzUM'« s�_« v�≈ UNðUO½«eO� ÆrOKF²�«Ë W×B�« vKŽ ·dB�« w� WOJ¹d�_« `�UB*« b¹bN²� …bF²�� dB� w� WÝUO��« ÈuI�« Ê√ È—√ wM½≈ rN½≈ Êu�uI¹ rNCFÐ ÆrJ(« w� w¼Ë UNOKŽ k�U% wJ� W{—UF*« w� w¼Ë ¨rJ(« w� r¼Ë sDMý«Ë v�≈ Êu³¼c¹Ë W{—UF*« w� r¼Ë ”bI�« v�≈ Êu³¼«– r¼Ë W{—UF*« w� r¼Ë ¡«dIH�« ‚uIŠ ÊËb¹d¹ rN½≈ Êu�uI¹ d??šü« rNCFÐË Èb� ÈdMÝË ¨ÊuIÐUÝ ¡«—“ËË ‰ULŽ√ ‰Uł— r¼ƒUHKŠ ¨ «ËUýUÐ œôË√  «ËUýUÐ Æ«uLJŠ «–≈ r¼œUNłË rN²O�«d²ý« n¹œU−*« q??¼√ ÕUO� s� XOH²�« ¨dB* W??O??{—_« WOЖU'« s� XOH²�« Íc�« »d)« TÞUA�« fH½ v�≈ V¼cð Ê√ UN½Ëb¹d¹ rNK�Ë UCFÐ rNCFÐ »dC¹ UJ¹d�√ ·U�¹ s� ”UÝ√ vKŽ ·UHD�ô« sJO� ÆÃu*« s� 6ł√ rN½_ tM� XFK�√ tODF¹Ë s�_« …eNł√Ë dJ�F�«Ë ÊUJ¹d�_« s� ‰U*« lM1 s� ¨UN�U�¹ ô s�Ë ôË ¨s??�_« …eNł√Ë dJ�F�«Ë ÊUJ¹d�ú� tODFO� ¡«dIH�« ‰U� cšQ¹ ôË ¡«dIHK� w� dFA�« œułË ÊS� ¨UNIK×¹ s�Ë t²O( qOD¹ s� ”UÝ√ vKŽ ·UHD�ô« ÊuJ¹ ÂöJ�« «c¼ w� ÊËbI²F¹ s� lL²−¹ v²ŠË ÆUOÝUOÝ U−�U½dÐ fO� t�bŽ Ë√ tłu�« ¨”UM�« ÁułË w� W³z«c�« ¡UL��« V�«d½ qEMÝ ¨UFЫ— UOÝUOÝ ö¹bÐ «uKJA¹Ë ÆV½Uł q� v�≈ ‚uý Ë√ ÷—_« s� V½Uł q� vKŽ sG{ UMÐ vI³¹Ë …bײ*« 3_« w� Í—UA²Ý«*

?

UN�U�¬Ë W¹—u��« …—u¦K� »U�Š …œdł

WHKJÐË Ÿd??Ý√ «c??¼ ‚U×K�« ÊU??� ULK� ¨t??� ÷dH¹ U2 ¨…QÞË q�√ W¹œUB²�«Ë W¹dAÐ Ê√ W¹—u��« …—u¦K� WO�¹—U²�« WK²J�« vKŽ W??¹d??(« Êu??B? ð ¨…b??¹b??ł  U??½“«u??ð —u??K?³?ð ÕUH� bFÐ …—d??;« oÞUM*« w??� W³�²J*« r�«d²K� UOð«u� «—«dI²Ý« sLCðË ¨‚U??ý WOÝUOÝ bO�UIð ¡uAM� fÝRðË ¨wMÞu�« Æ…b¹bł WOŽUL²ł«Ë wÝUÝ_« qŽUH�« w¼ …—u¦�« vI³ðË rOI� WF½UB�« UC¹√ w¼Ë ¨ÂuO�« W¹—uÝ w� W¹d(« ∫w½U¦�« ‰öI²Ýô« o¹dÞ vKŽ …b¹bł WOŽdA�Ë ¨W??�«b??F?�«Ë …«ËU??�? *«Ë W??�«d??J?�«Ë Êu??J?ð s??� ÆW??M? Þ«u??*« v??K? Ž W??L? zU??� …b??¹b??ł X½U� UL� ¨bŠ_ WŽ—e� ÂuO�« bFÐ W¹—uÝ W�«dJ�«Ë W¹d(« sÞË U/≈Ë ¨WK¹uÞ œuIF� rKE�«Ë eOOL²�« bKÐ ÊuJð s� ÆUNzUMÐ√ lOL' Í—uÝ VFA� «bŠ«Ë UMÞË qÐ ¨¡UB�ù«Ë qÐ WOK�√Ë W¹d¦�√ sŽ tO� Y¹bŠ ô ¨bŠu� t²K�UF� w� wŽ«d¹ ô ¨…«ËU??�?�Ë WOMÞ«u� w³¼c� Ë√ w??�u??� —U??³? ²? Ž« Í√ t??zU??M? Ð√ l??� ô≈ tO� —U³²Ž« ôË ¨wIÞUM� Ë√ wHzUÞ Ë√ ‰c³�« vKŽ …—b??I?*«Ë ¨’ö?? šù«Ë …¡UHJK� wL×OÝ ÆŸuL−*« qO³Ý w� WO×C²�«Ë  U½uÒ J� q� ‚uIŠ …b¹b'« W¹—uÝ —u²Ýœ œ«d�_« UNO� ‰UMOÝ YOŠ ¨Í—u��« lL²−*« s� tM� «u�dŠÔ U� ÊUL�d²�«Ë Êu¹—uýü«Ë qBHÔ?²Ý Æe??O?O?9 s??� Áu??½U??Ž U??�Ë ‚u??I? Š WOzUCI�«  UDK��« …b??¹b??'« W¹—uÝ w� UNO� VÝUײÝË ¨W¹cOHM²�«Ë WOF¹dA²�«Ë Ó bOÐ WDK��« ÊuJ²ÝË …dBI*« W�uJ(« Ò o¹œUM� d??³?Ž tLJ×¹ s??� —d??I? ¹ V??F?A?�« W�Ëœ q³I²�*« W¹—uÝ ÊuJ²Ý ÆŸ«d??²? �ô« lOL'« UNO� ÈËU??�?²?¹ ¨Êu??½U??I? �«Ë o??(« lOL−K� Êu??J? ¹Ë ¨q??I?²?�?*« ¡U??C?I?�« ÂU?? �√ »«eŠ_«Ë  ULEM*« qOJAð w� tð«– o(« ¨—«dI�« lM� w� W�—UA*«Ë ¨ UOFL'«Ë W¹—u��« WOMÞu�« o�Q²� ‰U−*« `²H¹ U2 ÆWF�U'« ∫w¼ UM¼ UN�H½ ÕdDð w²�« WK¾Ý_«Ë ‰e??Ž_« Í—u??�? �« VFA�« lOD²�OÝ q??¼ ‰¬ œ«b??³?²?Ý« WDKÝ r??z«d??ł ·U??I?¹≈ Áb??ŠË v�≈ ÃU²×OÝ t??½≈ Â√ ¨rN²×O³ýË b??Ý_« —Ëœ u??¼ U?? �Ë ¨w???�Ëb???�«Ë w??Ðd??F? �« r??Žb??�« vKŽ V??łu??²?¹ q??¼Ë øÁœËb?? ?ŠË r??Žb??�« «c??¼ …—“«R??� v??�≈ ÊułU²×¹ s??¹c??�« ¨5??¹—u??�?�« rN²DKÝ dN� s� ‚U²F½ö� WO�Ëb�« …dÝ_« o�Ë …b½U�*« pKð sLŁ «uF�b¹ Ê√ ¨…bÝUH�« WO�Ëb�« `�UB*« ◊Ëdý UN{dHð …dOF�ð øWOLOK�ù«Ë

«d²Š« …bŽU� vKŽ WOM³*« W¹—u��« WOMÞu�« W??�«d??J?�«Ë W??¹d??(« 5??�Q??ðË ¨ U??O?�u??B?)« ÊËœ 5MÞ«u*« lOL' WOŽUL²łô« W�«bF�«Ë WOMÞu�« …b??Šu??�« Ác??¼ q??¦?� ¨¡U??M?¦?²?Ý« Í√ …—œU??I?�« Èd??³?J?�« W??M?{U??(« bFð w??²?�« w??¼ WOŠË— sŽ «bOFÐ ¨5¹—u��« q� lLł vKŽ WÝUOÝË ¡UB�ù«Ë ÂUI²½ô« WOKIŽË œUIŠ_« WLžUM²*« ¨WOMÞu�« q³� U�  «¡ôu??�« œUL²Ž« Ê√ V??−?Ž ôË ÆW??¹œ«b??³? ²? Ýô«  U??Že??M? �« l??�  öJA*« XHA� Í—u??�? �« VFA�« …—u??Ł ÂUE½ U¼«cÒ žË U¼UŽ— w²�« ¨WKðUI�«Ë WIOLF�« l� t??Ž«d??� w??� UNÐ ÊU??F?²?Ý«Ë œ«b??³?²?Ýô« UNHAJ¹ ô√ ‰U?? ;« s??� ÊU??� U??L?� ¨t??³?F?ý t�c³¹ Íc??�« —U??³?'« w??½U??�?½ù« bN'« «c??¼ v�≈ œ«b??³?²?Ýô« s??� ÃËd??)« b¹d¹ lL²−� Ê√ bI²F¹ s??� «dO¦� TD�¹ p�c� ¨W??¹d??(« w²�«  öJA*« sŽ W�ËR�� W¹—u��« …—u¦�« ¨5²O{U*« 5²M��« ‰öš ¨sKF�« v�≈  “dÐ Æ…d??�b??*« WOHzUD�« WKJA� UNM� W??�U??šË W¹—u��« …—u¦�« vKŽ rJ(« Ÿd�²�« s�Ë Ác¼ t³FKð Íc�« —Ëb�« s� U�öD½« WM¼«d�« Í—Ëd??C? �« s?? �Ë ¨Ÿ«d?? B? ?�« w??� W??K?J?A?*« ÂUEMK� Z²ML� UN²IOIŠ vKŽ WKCF*« W¹ƒ— ¨Ác??¼ UN²HBÐ UN²'UF�Ë ¨Íœ«b??³? ²? Ýô« Èu�√ s� …b??Š«Ë U¼—U³²ŽUÐ tF� UN²�«“≈Ë Ê√ q??O?×?²?�?¹ ¨…—u??D??š U??¼d??¦? �√Ë Áe??zU??�— i�UMð s� ULNMOÐ U* ¨UNF� W¹d(« g¹UF²ð ÆÍœułË W??D?K?Ý ÂU?? J? ?²? ?Š« q?? ?þ w?? ?� ¨«c?? ?J? ? ¼Ë ÁU½błË UL� ¨wM�_« —UO)« v�≈ œ«b³²Ýô« 15 w?? � W??¹—u??�??�« …—u?? ¦? ?�« ‚ö?? D? ?½« c??M? � wIOIŠ o?? �√ Í√ »U??O? žË ¨2011 ”—U?? � VFA�« q??�Ë ¨WIOLŽ  U??Šö??�≈ ¡«d??łù ¡U??N?²?½« Ê√ U??¼œU??H? � W??ŽU??M? � v?? �≈ Í—u??�??�« WOÝUOÝ ZzU²½ vKŽ ‰uB(« ÊËœ tð—uŁ wM�_« ÂUEM�« pOJHð vKŽ ÍuDMð ¨WOIOIŠ t�«u� d�UF� wÝUOÝ ÂUE½ u×½ tłu²�«Ë vKŽ ÂuI¹ b¹bł wÝUOÝË wŽUL²ł« bIŽ  U??�? ÝR??�Ë W??O?I?O?I?Š W??O? ÝU??O? Ý W??¹œb??F??ð ¨Í—u��« sÞ«uLK� W¹d(«Ë W�«dJ�« s�Ò Rð √u??Ý√ W??K?Šd??� v??�≈ ‰U??I? ²? ½ô« v??�≈ ÍœR??O? Ý ¨…—u??¦?�« W??¹«b??Ð q³� —u??�_« tOKŽ X½U� U??2 WO½«d¹ù« wŽU�*« X×$ U??� «–≈ W??�U??š WK²I�« s� t²OýUŠË bÝ_« —UAÐ ÊuJ¹ w� v�≈ œ«b??³?²?Ýô« s??� WO�UI²½ô« WKŠd*« w??� ÆWOÞ«dI1b�« t½«d�QÐ o×KOÝ WDK��« ”√— Ê√ rN*« ULK�Ë ¨wMLO�«Ë w³OK�«Ë ÍdB*«Ë w�½u²�« WJNM*« q�«uF�« XLþUFðË œuN'«  d�UCð

qFH�« œÒ — Ê√ W??K?J?A?*«Ë Æåd?? (« g??O? '«ò t½√ Í√ ¨U??N?ð«– …—u??¦?�« WFO³Þ s� ÊU??� «c??¼ t� X�O�Ë ¨rOEM²�« v�≈ dI²H¹Ë U¹uHŽ ¡Uł ¨…œbÒ ×� W¹œUO� WOFłd� ôË W×{«Ë WOKJO¼ vKŽ 5¹—u��« VCž s� jI� ÈcGð t??½√Ë W¹d(« v??�≈ rN�uð s??�Ë ¨WOžU³�« WDK��« Õö��« WKLŠ s� «dO¦� Ê≈ qÐ ¨W�«dJ�«Ë X½U� ¨5IAM*« 5¹dJ�F�« dOž s� ¨ÂuO�« rNÐU¼– XKNÒ Ý b� WDK�K� WOM�_« …eNł_« ÊuI³D¹ ÂuO�« r¼U¼Ë ¨å‚«dF�« w� œUN'«ò?� ÆU¼b{ WO�U²�  «d³š s� Áu³�²�« U� rCMðË …—u¦�« …d� d³Jð ¨qÐUI*« w�Ë ŒUM*« v�≈ Í—u��« lL²−*« s� …b¹bł  U¾� …—u¦K� wŽUL²łô« q�UF�« Ê√ Ëb³¹Ë ÆÍ—u¦�« U??N?ð—Ëd??O?Ý w??� r??ÝU??(« q??�U??F?�« Êu??J?O?Ý  “ËU???& Ê√ b??F? Ð ¨W??O?K?³?I?²?�?*« U??N??�U??�¬Ë …œËb;«  «d¼UE²�«Ë  UłU−²Šô« WKŠd� ¨’U�ý_«  U¾� Ë√  «dAFÐ  √b??Ð w²�« ¨·ôü«  U¾� rCð  «d¼UEð v�≈ ‰uײ²� `{«u�« U¼—UA²½«Ë UNŽU�ð« vKŽ ‰b¹ U2 V�� XŽUD²Ý« Ê√ bFÐË ¨U¹œuLŽË UOI�√ nK²�� w� WFÝ«Ë WOŽUL²ł«  U¾� nÞUFð Æœö³�« ¡U×½√  U½uJ� ◊«d�½« dýR� WOL¼√ sLJðË w� ¨…—u??¦??�«  U??O?�U??F?� w??� …b??¹b??ł  U??¾? �Ë „«d?? Š g?? �«u?? ¼ …—u?? ¦? ?�« ¡U?? D? ?Ž≈ W??O? ½U??J? �≈ s� UNłd�ð ¨W??¹u??O?ŠË W??¹—Ëd??{ …—ËU??M? �Ë Ë√ åbłU�*« …—uŁò Ë√ ån¹d�« …—uŁò n�Ë Íc�« d�_« u¼Ë ¨åWOz«uAF�« W�eŠ_« …—uŁò —«d??L?²?Ýô« vKŽ …—b??I? �« UNODF¹ U??� —b??I?Ð oOI% vKŽ …—bI�« UC¹√ UN×M1 ¨q�«u²�«Ë vKŽ ¨tðU½uJ�Ë lL²−*«  U¾� Èd³J� qO¦L²�« eJðdð w²�« ¨WK�UA�« WOMÞu�« W�U(« o¹dÞ WOÝUOÝ WK²J� ¨V??F?A?�« ÷UNM²Ý« v??�≈ lOL'« h�ð W×{«Ë V�UD� UN� ¨WKŽU� W�—UA*UÐË l�U'« wMÞu�« —UÞùUÐ j³ðdðË wÐU³A�« nOD�« ÊS??� ¨«c??J?¼Ë ÆWOÝUO��« ¨ÂUF�« Í—u��« ¡UCH�« v�≈ WÝUO��« œUŽ√ U�U�¬ t� wMFð W¹d(«Ë ¨œuIF� XÐUž Ê√ bFÐ ‰U−L� W¹—uÝ vKŽ qO% V??Š—√ WŠu²H� WOÝUOÝË WOŽUL²ł«  «d??³?š v??K?ŽË ¨q??L?Ž —uFA�« U??N?ÝU??Ý√ ¨W??�d??²?A?� W??¹œU??B?²?�«Ë vKŽË ¨’d??H? �« W??�P??{Ë WDK��« —U??B?×?Ð bI� Æ«d²Šô«Ë …«ËU�*U� W�UŽ WO½U�½≈ rO� w¼ WOMÞu�« …bŠu�« Ê√ WOKł W×{«Ë UNMKŽ√ s×ý Í√ s� ÈËbł ô t½√Ë ¨”«b�_« ”b� ”UM�« …b??¾?�√ w??� V??Žd??�« ”d??ž Ë√ wHzUÞ VðUJ� v??�≈ UNÞuOš b??²?9  «¡U??×? ¹≈ d??³?Ž …bŠu�U� ª «dÐU�*« …eNł√ w� 5�ËR�*«

º º w½UL�dð tK�« b³Ž º º

w??M?�_« —U??O? )« Ê√ ô≈ ¨W??�«d??J? �«Ë W??¹d??(« dÒ 1 Í—u¦�« „«d(« qFł bÝ_« ‰¬ WDK��  U�UIA½ô« bFÐ U�uBš ¨…b¹bŽ —«uÞQÐ Æ`K�²�«Ë s� œb??Ž ’ö??�?²?Ý« Âu??O? �« UMMJ1Ë q�UFð ‰UJý√ s�Ë …—u¦�«  UO�u¹ s� d³ F�« vKŽ «œb?? 9 d??¦? �_« w??N?� ∫U??N?F?� W??D?K?�?�« ¨w�«dG'« —UA²½ô« Ë√ ¨w??I?�_« bOFB�« w¼Ë ªWOÐdF�«  «—u??¦?�« w�UÐ l� W½—UI*UÐ …eNł_« W¹œU�� ÷dF²�« rž— …dÐU¦� d¦�_« w� åW×O³A�«ò  UOAOKO0 W�uŽb*« WOM�_« VÒM& vKŽ …—b??� d??¦?�_« w??¼Ë ªUN²Nł«u� ‰ULŽ√Ë W×K�*«  UNł«u*« u×½ ‚ôe??½ô« U� W??ŽU??E?� r?? ž— ¨‚U??D? M? �« W??F? Ý«u??�« —Q??¦? �« r??ž—Ë ¨r??N?ðö??zU??ŽË Êu??�—U??A?*« t??� ÷dF²¹ v�≈ ”UM�« dÒ ' …—dJ²*« ÂUEM�«  ôËU×� wHzUD�« ZMA²�« nŽUCð WO�UI²½« ‰ULŽ√ ‰U−*« ÕU²OÔ � ¨s??��œœd??²?*« ·u??š s� b¹eðË gD³�« s??� b¹eLK� WOM�_« …e??N? ł_« ÂU??�√ v??½œ√ ÊËœ s??� s¹d¼UE²*« b??{ «d?? łù«Ë vKŽ «œU??L? ²? Ž« d??¦? �_« p??�c??� w??¼Ë ªe??O?O?9 W�Uš ¨UNðUO�UF�Ë UN²DA½√ WODG²�  «c�« ªåÍ—u��« VFA�« ¡U�b�√ò UN�cš Ê√ bFÐ  «—UFA�« w� UŽ«bÐ≈Ë WOłU²½≈ d¦�_« w¼Ë sŽ «d??O?³?F?ð d??¦? �_«Ë ¨W??O?³?F?A?�« w??½U??ž_«Ë UNðUOIO�MðË UN½U' ÁdNAð wKš«œ s�UCð WDKÝ  U??�«b??N? ²? Ý« W??N?ł«u??� w??� …—Ë«b?? ?� ªoÞUM*«Ë ÈdI�«Ë  «bK³�«Ë ÊbLK� œ«b³²Ýô« w� ¡U�MK� «—u??C? Š d??¦? �_« …—u??¦? �« w??¼Ë Æ…—u¦�«  UOIO�M²� W¹œUOI�« l�«u*« qFHÐ W??¹—u??�? �« …—u??¦? �« X??C?N?½ b??I?� r??�U??H?ð V??³? �? ÐË U??ÝU??Ý√ W??O? K? š«œ q??�«u??Ž WLI� s??Ž t¦×Ð w??� dzU¦�« »U³A�« …U½UF� dOž W�U×Ð UDЗ ¨t²¹dŠË t²�«d�Ë tAOŽ ¡«dA²Ý«Ë dNI�«Ë œ«b³²Ýô« s� W�u³�� WOMÞu�« vM³�« V¹d�ð v�≈ XC�√ œU�H�« WŽuL−� »U??�? ( U??N? ðU??�U??Þ ’U??B? ²? �«Ë ¨ «“UO²�ô«Ë –uHM�« »U×�√ s� …dOG� s� ·u)« fłU¼ UNMJ�¹ …dOš_« Ác¼Ë sŽ X??×? ¹“√Ô ‰U??Š w??� œuL×� dOž dOB� ÆUNF�«u� …dJ�F�«Ë `KÒ �²�« ‰U−� …—u¦�« XKšœË …eNł_« ”«dA²Ý« vKŽ qF� œÒ d� nMF�«Ë  U�«d(« lL� w� bÝ_« ‰¬ WDK�� WOM�_« ÂU×�≈ rŁ s�Ë ¨U¼d��Ë WOLK��« WO³FA�« t�«b�²Ý«Ë ¨wKš«b�« Ÿ«dB�« w� gO'« rNK²�Ë r??N?½U??N?²?�«Ë 5??¹—u??�? �« l??¹Ëd??ð w??� b?? �Ò Ë U?? 2 ¨r??N? ðU??J? K? ²? 2Ë r??N? ðu??O? Ð d??O? �b??ðË  ö??O?J?A?ð ¡u?? A? ?½Ë  U??�U??I? A? ½ô« …d?? ¼U?? þ

d9 W??¹—u??Ý Ê√ vKŽ ÊËdO¦J�« oH²¹ s� W??¹d??O? B? �Ë W??ÝU??�? Š W??K? Šd??0 Âu?? O? ?�« Íd$ Ê√ WÐuFB�« s� ÊU� «–≈Ë ÆUN�¹—Uð W¹—u��« …—u¦�«  «—u??D?ðË lzU�u� UÐU�Š UNO� Ê_ ¨2011 ”—U� w� XIKD½« w²�« U� ÊS� ¨ «bOIF²�«Ë  UłdF²�« s� dO¦J�« w³FA�« „«d??(« u¼ WM¼«d�« WE×K�« eOÒ 1 Ê√ s??J? 1 Íc?? ?�« ‚u??³? �? *« d??O? ž Í—u?? �? ?�« sJL*« ¨wÞ«dI1b�« wMÞu�« q¹b³�« —uK³¹ w??½U??¦? �« ‰ö?? I? ?²? ?Ýô« u??×? ½ ¨Í—Ëd?? ? C? ? ?�«Ë UFz«— UO½U�½≈ U�«dŠ Ê√ XÐU¦�U� ªW¹—u�� t−²¹ ¨…dO³�  UO×CðË dO³� r−×Ð Èdł Í—u??Ý w??ŽËË b??¹b??ł Í—u??Ý s??Þ«u??� u×½ o??�Q??ð s??� p?? �– t??O?K?Ž Íu??D? M? ¹ U??0 ¨b??¹b??ł oLF�«  «– W??F? �U??'« W??¹—u??�? �« W??O?M?Þu??K?� Æw½U�½ù«Ë wÐdF�« w²�«  UO×C²�« qOÝ bFÐ ¨«c??J? ¼Ë ÊS� ¨tðUMÐË Í—u��« VFA�« ¡UMÐ√ UN�b� WOÐdF�« »uFA�«  «—uŁ s� U¼dOG� …—u¦�« »«e???Š√ q??L? F? � …d??ýU??³? � W??−?O?²?½ s??J? ð r?? � qJÒ Að w??ŽË s�  ¡U??ł w¼ qÐ ¨W{—UF*« Ê«b?? łu?? �«Ë q??I? F? �« s??� o??O?L?Ž ÊU??J? � w??� vKŽ «—œU??� bF¹ r??� ÊUJ� u??¼Ë ¨5O³FA�« œ«b³²Ýô« —«dL²Ý« w??Ž«Ëœ rN� Ë√ qLÒ % ÆœuIŽ WFЗ√ cM� q×H²�*« …—u¦K� ÂU??F? �« l??ÐU??D?�« ÊS??� U??M?¼ s??�Ë r�«dð qCHÐ UO½U�½≈Ë U¹—d%Ë UO½b� qþ WFЗ√ ‰«uÞ 5¹—u��« 5OÞ«dI1b�«  ôUC½ …—œU� WÐUý  «œUO� qJÒ Að qCHÐË ¨œuIŽ w*UF�« ‰u??×?²?�«  UODF� »UFO²Ý« vKŽ —u??�_« ÂU??�e??Ð p�9Ë ¨WOÞ«dI1b�« u×½ rž— ¨ «dOÒ G²*« V�Š UN²�dŠ w� rJײðË Ác¼ V�²JðË ÆW¹œd� g¹uAð  ôUŠ œułË UNKLŽ ‚UOÝ w� W�“ö�« …d³)«  «œUOI�« ¨5{—UF*« s� 5�dC�*« l� „UJ²ŠôUÐË «c¼ Ê√ ·dFð w¼Ë Æ…œuNA� ôULŽ√ e−M²� ¨WŽd�Ð wK−M¹ s� q¹uD�« Í—u��« qOK�«  U??O?×?C?ðË W??�U??ý  U??L? N? � U??N? �U??�√ Ê√Ë v�≈ …œuŽ ô Ê√ UC¹√ ·dFð UNMJ� ¨Èd³� WNł«u� ÈuÝ UN�U�√ —UOš ô Ê√Ë ¨¡«—u�« Íbײ�«Ë œuLB�UÐ q¹uD�« qOK�« «c¼ Âöþ ƉƒUH²�«Ë W¹—u��« W�U(« œdÒ Hð Ê√ w� pý ôË …—u¦�« b??�√ ‰u??Þ WNł s� ¨UN²O�uBšË UNKFł ¨W??O? �Ëb??�«Ë W??O?L?O?K?�ù« U??N? ðö??š«b??ðË W�œ ‰uŠ ·ö²š«Ë ‰U−ÝË ‘UI½ l{u� p�– ÒsJ� ¨5²MÝ cM� Íd−¹ U* nO�u²�« …—u� w�  √bÐ …—u¦�« Ê√ WIOIŠ V−×¹ ô V�UD� ‰uŠ e�Ò dð ¨wLKÝ włU−²Š« „«dŠ

ø‰«R��« «c¼ sŽ WOÐdF�« W¹œUB²�ô« rLI�« VO−²Ý v²� ¨dO¦JÐ p�– s� d¦�√ bB� U/≈Ë ¨jI� s� »d??F??�« q??� bOH²�¹ Ê√ œ«—√ –≈ UFOMBðË U??łU??²??½≈ ‰Ëd??²??³??�« …Ëd????Ł Æ «bzUŽË p�– ÕdD½ U�bMŽ ¨ÃU²×½ ÂuO�« tŠdD½ Ê√ v�≈ ¨UM�H½√ vKŽ ‰«R��« ¨W??O??ÐËd??F??�« W??O??�u??I??�« ÕËd????�« fHMÐ W??O??�Ëd??²??³??�« …Ëd???¦???�« r??×??²??K??ð Y??O??×??Ð UÎ �Uײ�« iF³�« bMŽ w²�« W¹“UG�«Ë UÎ ?L??z«œ UÎ ? �«e??²??�«Ë UÔ ?¹u??C??ŽË UÎ OK�UJð  «Ëd???¦???�«Ë W??¹d??A??³??�«  U???½U???J???�ùU???Ð uO'«Ë WO½bF*«Ë WOzU*«Ë WOŽ«—e�« W??ŠU??�??*« W???�U???�???C???ÐË W???O???�«d???G???ł Ædšü« iF³�« bMŽ w²�« WOI¹u�²�«  «—U??O??K??� lOCð s??� ¨„«– b??M??Ž W??�“√ q??� ÊU???ÐÒ ≈ W??O??Ðd??F??�«  «—ôËb?????�« »dG�« ‚«u??Ý√ VOBð WO*uŽ WO�U�  U�ÝR� lOD²�ð s�Ë ¨w�ULÝ√d�« ÊuJOÝË ¨UNÞËdý ÷d� WO�Ëb�« ‰U*« qC�√ w{ËUHð l{Ë w� »dF�« q� Èdš_« WO*UF�« œUB²�ô« q²� ÂU�√ ‰ƒUH²�« ÕËdÐ ÆWF�UD�« Ë√ W��UM*« W??O??Ðd??F??�« ¡«u??????ł_« Ê√ w???� W??I??¦??�«Ë UNÐ ¡w−²ÝË  ¡U??ł w²�« …b¹b'« wÐdF�« l??O??Ðd??�«  U???�«d???ŠË  «—u????Ł d³�√ UO�u� U�«e²�«Ë W¹bł wHC²Ý lKD²½ WOÐdF�« rLI�«  «d9R� vKŽ W??�œU??I??�«  «d???9R???*« V??O??& Ê√ v???�≈ ÊËdO¦J�« tŠdÞ Íc??�« ‰«R??�??�« s??Ž tŠdÞ iF³�« œËU??F??¹Ë w{U*« w� rOL� w??� ‰«R??Ý t??½≈ Æd??{U??(« w??� b??�√ ‰U???Þ w??²??�« W??O??Ðd??F??�« W??C??N??M??�« ÆUN¾O−� —UE²½«

`M*«Ë w�Ëb�« pM³�«Ë w�Ëb�« bIM�« sK� WÞËdA*« W??O??ЗË_«Ë WOJ¹d�_« s� WOA�U¼  U�U{≈ s� d¦�√ ÊuJð WOLM²�«  UO�UJý≈ VK� v??�≈ t−²ð ÆWOIOI(« WOÐdF�« Ò ?M??½ U??M??¼ U??M??Žœ …œU??� …d????�«– j??A? Íc??�« ‰«R??�??�U??� ªW??O??Ðd??F??�« W??L??E??½_« ÂUŽ cM� tłË b� Êü« tŠdDÐ V�UD½ WOÐdF�« WF�U'« X½u� U�bMŽ 1977 WO−Oð«d²Ý« ¡«d??³??š W??M??' „«c????½¬ „d²A*« wÐdF�« ÍœUB²�ô« qLF�« w� ∫WO�U²�« WO�u²�UÐ Xłdš w²�« ÍuCŽ ◊U³ð—« s� bÐ ô t½√ U½œUI²Ž« …Ëd¦�« 5Ð sKF�Ë ·ËdF�Ë w�UE½Ë `O×� ÆWOÐdF�« WOLM²�«Ë WO�Ëd²³�«  «b??ŽU??�??*« ÂÒb???I???ð d??�??O??�« ‰Ëœ Ê√ ¨·Ëd??F??� u??¼ U??2 d??¦??�√Ë ¨¡U??�??�??Ð „U??M??¼ Êu??J??¹ Ê√ s???� bÒ ???Ð ô ÆÆs???J???�Ë 5J¹dý ◊U³ð—« 5MŁô« 5Ð ◊U³ð—« ª·dD� ·dÞ s� …bŽU�� ◊U³ð—« ô W¹cOHMð  UŠd²I� WM−K�« X�Òb� bI�Ë ƒd−¹ r�Ë ¨1998 ÂUŽ WL� Ò UN²C�— v�≈ …œuF�« vKŽ 5(« p�– cM� bŠ√  U¹d�Ý s* UN½≈Ë ÆŸu??{u??*« p??�– p�– q³� l�— s� ‰Ë√ ÊuJ¹ Ê√ —bI�« u¼ å»dFK� »dF�« jH½ò —UFý dO¦JÐ d??¹“Ë ¨w??I??¹d??D??�« t??K??�« b³Ž Âu??Šd??*« W??�Ëœ rÒ ???¼√Ë d??³??�_ o??³??Ý_« ‰Ëd??²??³??�« d¹“u�« p�– bBI¹ r�Ë ÆWO�Ëd²Ð WOÐdŽ —UFA�« p�cÐ ÈuN�« wÐËdŽ w�uI�« WOÐdŽ WO�Ëd²Ð W???�Ëœ q??� …œU??F??²??Ý« pKð WOMÞu�« UNðËdŁ vKŽ UNðdDOÝ WO³Mł_« ‰Ëd²³�«  U�dý ÍœU¹√ s�

º º Ëd�� bL×� wKŽ º º

᫪æàdG IôWÉb ájOÉ°üàb’G øµÁ ’ á«Hô©dG iƒ°S ¿ƒµJ ¿CG IhÌdG ¢†FGƒa á«dhÎÑdG á«Hô©dG ájRɨdGh á∏FÉ¡dG

ÆÊd� lЗ s� d¦�√ «œ oOLŽ  U³Ý w??Žu??�« œU????Ž U??�b??M??ŽË ¨U???O???½U???ŁË WOÐdŽ W¹œUB²�« WK²� ¡UMÐ WOL¼QÐ ‰«u¼√ tł«u²� wLOK�ù« Èu²�*« vKŽ ¨W??*u??F??�« j??D??ý —U??D??š√Ë  «¡ö????�≈Ë œU??B??²??�ô« w??²??L??� U??ŽU??L??²??ł« b??I??F??½«  «—«d� sJð r�Ë Æ5²OÐdF�« WOLM²�«Ë v�≈ UFÔÒ ?KDð Ë√ W??¹b??ł q??�√ ULNO²K� vKŽ dÒ � WOÐdŽ W¹œUB²�« WK²� ÂUO� w¼ U¼Ë ÆÊd� YKŁ s� d¦�√ UNÐ rK(« w� 5�u¹ cM�  bIF½« b� WFЫ— WL� nOCðË qÐ ¨—«uA*« qLJ²� ÷U¹dÒ �« ÆtOKŽ lOD²�¹ ô V�«d*« ÊS� ¨p�– l�Ë Á—ËU??�??¹ w??K??š«œ oK� —u??F??ý ¡U??H??š≈ rLI�« pKð lOLł Ê≈ –≈ ¨rLI�« pKð ÊQAÐ —Ëœ Í√ ÔÒ ∫w�U²�« ‰«R��« ÕdÞ X³M& w� wÐdF�« “UG�«Ë ‰Ëd²³�« t³FKOÝ w�Ë ¨WK�UA�« WOÐdF�« WOLM²�« À«bŠ≈ t½√ p�– øÍœUB²�ô« V½U'« UN²�bI� ¨WOÐdF�« rJ(« WLE½√ oH²ð r??� U??� vKŽ ¨WOÐdF�«  UFL²−*« Èu??�Ë qÐ W�eK�Ë W??×??¹d??�Ë W??×??{«Ë W??ÐU??ł≈ W¹œUB²�ô« rLI�« ÊS� ¨‰«R��« p�c� 5Ð UN�H½ ‰uŠ —Ëbð qE²Ý WOÐdF�« XKF� UL� WEI¹Ë Âu½ 5ÐË —ełË bÒ � ÆWO{U*« WMÝ 5Łö¦�«Ë Àö¦�« d³Ž ø‰«R��« p�– ÕdD¹ Ê√ V−¹ «–U* W??¹œU??B??²??�ô« W??O??L??M??²??�« …d???ÞU???� Ê_ Èu??Ý Êu??J??ð Ê√ s??J??1 ô W??O??Ðd??F??�« W¹“UG�«Ë WO�Ëd²³�« …Ëd¦�« iz«u�  «—UL¦²Ýô« U??�√ ÆWKzUN�« WOÐdF�« ÔÒ ‚ËbM�  öCHðË WO³Mł_« WO*uF�«

ÓÒ WOKŽU�Ë W¹błË l�«Ë 5³²½ UMŽœ “«d??ÐS??Ð W??¹œU??B??²??�ô« W??O??Ðd??F??�« r??L??I??�« ∫WO�U²�« ◊UIM�« W??L?Ò ?� d??9R??� ‰Ë√ b??I??F??½« ¨ôËQ????� eOÒ 9 ÆÊd� YKŁ cM� WOÐdŽ W¹œUB²�« q??š«b??� v??K??Ž eO�d²�UÐ d??9R??*« p??�– W¾ONð q¦� s??� Èd??³??� WO−Oð«d²Ý« b{ W??�d??F??L??K??� w???Ðd???F???�« œU???B???²???�ô« W�b) tHOþuð q¦� s??�Ë ¨nK�²�« UN²�ÒbI� w??�Ë WOÐdF�« W??�_« U¹UC� —«d???�≈ q??¦??� s???�Ë ¨5??D??�??K??� d??¹d??% b??�Ë Æw??�u??� ÍœU??B??²??�« q??L??Ž ‚U??¦??O??� Íc??�« “U???$ù« p??�c??Ð ÊËdO¦J�« q?ÓÒ ????K??¼ Æ WO�uI�«  UNłu²�«Ë ÕËdÔÒ ?�U??Ð o³Ž W¹bł ¡«“≈ fŽUIð d9R*« fH½ sJ� W¾O¼ oK�Ð UŠd²I� i�d� cOHM²�« q¹u% v??K??Ž ·«d??ýû??� UOKŽ W??O??Ðd??Ž ÆU??¼c??O??H??M??ðË l??¹—U??A??� v???�≈  «—d???I???*« U�bMŽ pKð …dO�*« XH�uð ¨UM¼ s� WO�u� …œ— wÐdF�« sÞu�« XŠU²ł« W??O??F??łd??�« Èu???I???�«Ë ×U?????)« U???¼œU???� v�≈ U??¼—Ëb??Ð  œ√ w??²??�«Ë ¨W??O??K??š«b??�« WOÝUO��« WLE½_« s� dO¦J�« œuF� œU�H�« w� UNÔ?ð«œUO� WÞ—u²*« WOÐdF�« ‰u³I� W�Lײ*«Ë ¨w??2c??�«Ë w??�U??*« Ò W??¹œU??B??²??�ô«  U???�???ÝR???*«  «¡ö??????�≈ WH�KH�UÐ UIŠô W??M??�R??*«Ë ¨WO*uF�« ¡«u??� W??K??�U??(« …b??¹b??'« W??O??�«d??³??O??K??�« …b�UH�« WAŠu²*« WO½U½_« WO�ULÝ√d�« Ò p�– q� Æw½U�½≈ wŽUL²ł« dOL{ Í_  UO−Oð«d²Ýô« pKð ‰ušœ v�≈ Èœ√ ‚Ëb??M??� w???� …b????Ž«u????�« o???O???Ł«u???*«Ë w� X???K???šœË  b??L??& Y??O??Š ¨Z??K??¦??�«


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1980:‬الثالثاء ‪2013/02/05‬‬

‫‪10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تسببت حادثة سير في وف��اة زوج�ين أثناء اجتيازهما للشارع‬ ‫العام الذي مير وسط اجلماعة القروية سيدي بيبي ضواحي أكادير‪،‬‬ ‫وذك��رت مصادر من عني املكان أن احل��ادث تسببت فيه شاحنة لنقل‬ ‫األسماك كانت متجه نحو مدينة أكادير قادمة من إحدى املدن اجلنوبية‬ ‫وحتمل ترقيم مدينة العيون‪ ،‬الضحيتان لفظتا أنفاسهما على التو فيما‬ ‫أصيبت امرأتان كانتا بدورهما جتتازان نفس املمر حيث مت نقلهما‬ ‫إلى املستشفى اإلقليمي املختار السوسي مبدينة بيوكرى‪ ،‬وفور علمها‬ ‫باحلادث انتقلت عناصر من الدرك امللكي مبركز سيدي بيبي إلى عني‬ ‫املكان حيث مت اعتقال السائق بعد أن تبني وفاة الزوجني اللذين يعمالن‬ ‫كمياومني بإحدى الضيعات الفالحية بإقليم اشتوكة آيت بها‪.‬‬

‫نصب على لبناني وسلبه مبلغ ‪ 500‬ألف درهم‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬

‫أكادير ‪ -‬عبد الواحد رشيد‬

‫ميشيل ورج��ع الكل إلى مدينة‬ ‫أكادير ‪ ،‬وبعد فتح اخلزينة وجد‬ ‫بها مجموعة كثيرة من األوراق‬ ‫م��س��ت��ط��ي��ل��ة ال��ش��ك��ل مصبوغة‬ ‫باللون األخضر ملفوفة بالقطن‬ ‫ووس���ط���ه���ا ق��ن��ي��ن��ة زجاجية‬ ‫ت��ض��م س��ائ�لا وح��ق��ن��ة وكيسا‬ ‫بالستيكيا يضم م��ادة بيضاء‪،‬‬ ‫وشرع أحد اإلفريقيني في غسل‬ ‫بعض هذه األوراق بتلك املواد‬ ‫إل��ى أن انكشف اللون األصلي‬ ‫ل���ل��أوراق وت��ب�ين أن��ه��ا أوراق‬ ‫مالية من عملة األورو وسلمه‬ ‫ورقة من فئة ‪ 50‬أورو لصرفها‬ ‫بإحدى الوكاالت البنكية للتأكد‬ ‫من صحتها‪ ,‬وكذلك فعل ميشيل‬ ‫حيث تبني له أنها عملة حقيقية‬ ‫وغير مزيفة‪.‬‬

‫األف������ارق������ة م�����ن مم���ارس���ي‬ ‫ال��ن��ص��ب واالح���ت���ي���ال باملغرب‬ ‫يكررون نفس احلكاية‪ ،‬إذ عادة‬ ‫ما يدّعون أنهم من أبناء وزراء‬ ‫أوج����ن����راالت ق��ت��ل��وا م���ن طرف‬ ‫أنظمة دولهم بسبب خالفاتهم‬ ‫السياسية معها أو حملاولتهم‬ ‫قلب نظام احلكم أو قتلوا في‬ ‫حرب أهلية‪ ،‬ويدعون أن آباءهم‬ ‫امل��ذك��وري��ن ت��رك��وا قبل وفاتهم‬ ‫خزانة حديدية بها مبالغ مالية‬ ‫مهمة وأش��ي��اء ثمينة بسفارة‬ ‫بلدهم في الرباط وأنهم بحاجة‬ ‫ملبلغ لسحبها من السفارة‪ ،‬وبعد‬ ‫إيهام ضحاياهم بسحب احلقيبة‬ ‫يفتحونها ويوهمون ضحاياهم‬ ‫أن األوراق التي توجد بداخلها‬ ‫تتحول بفضل سائل ك��يائي إلى‬ ‫أوراق نقدية حقيقية‪ ،‬ويبتزون‬ ‫ضحاياهم مبطالبتهم مببالغ‬ ‫مالية القتناء السائل املزعوم‪.‬‬

‫استغالل ثقة الضحية البتزازه‬

‫أجنبي في فخ العصابة‬ ‫أوق��ف ميشيل‪ ،‬ال��ذي يحمل‬ ‫ج��ن��س��ي��ة م�����زدوج�����ة لبنانية‬ ‫وفرنسية ويقيم بأكادير سيارته‬ ‫أمام املركب التجاري سوق األحد‬ ‫بأكادير حني فاجأه شخص ذو‬ ‫مالمح إفريقية بالتحية‪ ،‬ثم بدأ‬ ‫في س��رد مزايا سيارته قبل أن‬ ‫يقترح عليه بيعها ل��ه ووافق‬ ‫ميشيل‪ ،‬وفجأة شاهد اإلفريقي‬ ‫مطبوعا داخل السيارة هو لفيال‬ ‫ميلكها ميشيل بطريق تارودانت‬ ‫ي��ن��وي ب��ي��ع��ه��ا‪ ،‬ف��أك��د اإلفريقي‬ ‫رغبته ف��ي اقتنائها أي��ض��ا‪ ،‬ثم‬ ‫أخ��ب��ر م��ي��ش��ي��ل ب����أن ع��م��ه أحد‬ ‫وزراء الكوت ديفوار املعتقلني‬ ‫على خلفية تورطهم في االنقالب‬ ‫األخ��ي��ر على ن��ظ��ام ه��ذه الدولة‬ ‫اإلفريقية وقبل اعتقاله كان قد‬ ‫أرسل إلى سفارة بالده بالرباط‬ ‫عبر منظمة غير حكومية خزانة‬ ‫ح��دي��دي��ة ب��ه��ا مبلغ م��ال��ي يقدر‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫النصب على الطريقة‬ ‫اإلفريقية أصبح ظاهرة‬ ‫متفشية باملغرب‪،‬‬ ‫حتدثت عنها الصحف‬ ‫الوطنية أكثر من‬ ‫مرة‪ ،‬وتعرفها مصالح‬ ‫الشرطة القضائية‬ ‫والنيابات العامة‬ ‫وحتى بعض املواطنني‬ ‫العاديني‪ ،‬ألن بعض‬ ‫األفارقة ميارسونها‬ ‫مبختلف أنحاء املغرب‬ ‫تقريبا بنفس الطريقة‬ ‫واألسلوب‪ ،‬والضحايا‬ ‫كثيرون مغاربة وأجانب‪،‬‬ ‫مثلما هو الشأن لرومان‪،‬‬ ‫املواطن الفرنسي‬ ‫اللبناني‪ ،‬الذي كان‬ ‫آخر ضحايا النصب‬ ‫اإلفريقي بأكادير‪ ،‬هذا‬ ‫الفعل اجلرمي لم يتوقف‬ ‫رغم إدانة العديد من‬ ‫النصابني األفارقة من‬ ‫طرف مختلف احملاكم‬ ‫املغربية كما أدين‬ ‫الكامروني الذي كان‬ ‫الفرنسي ‪ /‬اللبناني‬ ‫ضحية له‪.‬‬

‫ثمانية أشهر حبسا نافذا لنصاب كاميروني بأكادير‬

‫ب��خ��م��س��ة م�ل�اي�ي�ن أورو‪ ،‬وأن���ه‬ ‫ح��ض��ر إل���ى امل���غ���رب ب��ن��اء على‬ ‫عمه املعتقل من أجل تسلم‬ ‫طلب ّ‬ ‫الصندوق واقترح عليه تسليمه‬

‫‪25‬ألف دره��م لسحب اخلزانة‪.‬‬ ‫واف���ق ميشال على طلبه حيث‬ ‫سلمه املبلغ امل��ذك��ور ف��ي اليوم‬ ‫امل��وال��ي‪ ،‬وك��ان اإلفريقي مرفقا‬

‫بشخص آخر ادعى أنه شقيقه‪،‬‬ ‫حيث رافقهما إلى مدينة الرباط‬ ‫لدعمهما ومساندتهما إلى حني‬ ‫تسلم اخل��زان��ة امل��ذك��ورة‪ ،‬وبعد‬

‫أن انتظرهما قرابة نصف ساعة‬ ‫أم�����ام س���ف���ارة ال���ك���وت ديفوار‬ ‫أحضرا فعال حقيبة حديدية مت‬ ‫وضعها في الصندوق لسيارة‬

‫ملثمون يسطون على متجر للهواتف احملمولة بتطوان‬ ‫جمال وهبي‬ ‫في عملية سرقة هوليودية‪ ،‬أقدمت‬ ‫م��ؤخ��را ع��ص��اب��ة ملثمة ع��ل��ى مداهمة‬ ‫«ال����س����وق اجل����دي����د» ب���احل���ي املدرسي‬ ‫بتطوان‪ ،‬إذ قامت بالسطو على أعداد‬ ‫كبيرة من الهواتف النقالة التي كانت‬ ‫داخ��ل أح��د املتاجر هناك‪ .‬وذك��ر مصدر‬ ‫أمني لـ«املساء» أن‪ ‬أحد أفراد العصابة‬ ‫استدرج حارس السوق‪ ،‬طالبا منه قارورة‬ ‫ماء‪ ،‬ليفتح هذا األخير باب السوق‪ ،‬قبل‬ ‫أن يداهمه أفراد العصابة‪ ،‬حيث قيدوه‪،‬‬ ‫ثم اقتحموا متجرين‪ ،‬أحدهما مختص‬ ‫في بيع املالبس‪ ،‬وآخر في بيع الهواتف‬ ‫احملمولة من اجليلني‪ ‬الثالث والرابع‪ .‬‬ ‫ونفذت العصابة عمليتها بهدوء قبل أن‬

‫تلوذ بالفرار‪.‬‬ ‫وح��ط��م��ت تطوان‪ ‬منذ ف��احت يناير‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬رق��م��ا ق��ي��اس��ي��ا ف���ي عمليات‬ ‫مداهمة الشقق واملتاجر‪ ،‬كمتجر لبيع‬ ‫امل���ج���وه���رات وم��ج��م��وع��ة م���ن الشقق‪،‬‬ ‫وخزانة املؤرخ التطواني الفقيه محمد‬ ‫داوود ال��ت��ي ت��ع��رض��ت ل��ل��س��رق��ة‪ ،‬كما‬ ‫أف���ادت مصادرنا م��ن والي��ة ت��ط��وان‪ ،‬أن‬ ‫ق��س��م ال��ش��ؤون ال��داخ��ل��ي��ة ب��ه��ا يتوصل‬ ‫منذ م��دة بتقارير تكشف ع��ن االنفالت‬ ‫األم����ن����ي اخلطير‪  ‬ب��ب��ع��ض األح����ي����اء‪ ‬‬ ‫والشوارع املهمة بتطوان‪ ،‬يشعرها من‬ ‫خاللها‪ ‬بعض أع��وان السلطة بتقارير‬ ‫تفيد بتعرض الفتيات والنساء للنشل‬ ‫وسرقة هواتفهن احملمولة في واضحة‬ ‫النهار‪.‬‬

‫فك لغز جثة برشيد املتفحمة‬ ‫واعتقال املتهم الرئيسي‬

‫‪  ‬ورغم نداءات واستنكار املواطنني‬ ‫إزاء هذا االنفالت األمني غير املسبوق‬ ‫بتطوان‪ ،‬فإن والي��ة األم��ن تبدو عاجزة‬ ‫عن استتباب األم��ن وإع��ادة الطمأنينة‬ ‫إل���ى ن��ف��وس امل��وط��ن�ين‪ ،‬وه���و م��ا نبهت‬ ‫إليه جمعيات مدنية عبر بالغات لها‪،‬‬ ‫حيث ن��ددت «اللجنة الوطنية حملاربة‬ ‫الفساد» مبا وصفته‪  ‬بـ»الفلتان األمني»‬ ‫ال��ذي تعيشه املدينة‪ ،‬على وقع سرقات‬ ‫وم���داه���م���ات ل��ل��ش��ق��ق وامل���ت���اج���ر‪ ،‬وهو‬ ‫االن���ف�ل�ات ال����ذي‪  ‬ب���دأ ي��ث��ي��ر ال��ه��ل��ع في‬ ‫صفوف الساكن‪ ،‬مستنكرة «استفحاله»‬ ‫وارتفاع معدل اجلرائم بوتيرة خطيرة»‬ ‫األم��ر ال��ذي ‪ ‬أقلق املهتمني واملواطنني‬ ‫ال����ذي����ن أض����ح����وا ي���س���ت���ن���ك���رون ه���ذه‬ ‫االخ��ت�لاالت األمنية التي حتولت معها‬

‫ج��ل أح��ي��اء املدينة إل��ى م��س��رح مفتوح‬ ‫ل��ك��اف��ة أن����واع اجل���رائ���م‪ ،‬خ��اص��ة القتل‬ ‫والسطو والسرقة والسلب وقطع الطرق‬ ‫واالعتداءات اجلسدية واإلخالل بالنظام‬ ‫ال��ع��ام إل��ى غير ذل��ك م��ن اجل��رائ��م التي‬ ‫يحدث بعضها على م��رأى ومسمع من‬ ‫بعض رجال األمن‪ ،‬على حد قول اللجنة‪،‬‬ ‫مضيفة بأن بعض رجال األمن ‪ ‬أصبحوا‬ ‫يتملصون م��ن ال��ق��ي��ام مب��ه��ام��ه��م‪ ،‬مما‬ ‫ش��ج��ع ه���ؤالء امل��ج��رم�ين ع��ل��ى التمادي‬ ‫ف��ي ج��رائ��م��ه��م وامل��ج��اه��رة بطغيانهم‪،‬‬ ‫ب��ل ح��ول��وا بعض النقط ال��س��وداء في‬ ‫املدينة إلى محميات لترويج املخدرات‬ ‫واخل��م��ور وت��ع��اط��ي ال���دع���ارة وشكلوا‬ ‫ع��ص��اب��ات منظمة تستبيح ممتلكات‬ ‫املواطنني وتنتهك حرمات منازلهم كما‬

‫تأجيل محاكمة ‪ 13‬طالبا‬ ‫بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة‬

‫تؤكد ذل��ك ع��دة وق��ائ��ع إجرامية روعت‬ ‫ساكنة املدينة مؤخرا‪.‬‬ ‫م���واط���ن���ون آخ������رون‪  ‬ع����ب����روا‪ ،‬في‬ ‫اتصالهم باجلريدة‪ ،‬عن استيائهم من‬ ‫ال���ف���راغ األم��ن��ي ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬وبأحيائها‬ ‫الشعبية منها وال��رئ��ي��س��ي��ة‪ ،‬مطالبني‬ ‫املديرية العامة لألمن الوطني بتنبيه‬ ‫مسؤوليها بوالية تطوان ملا يحدث‪ ،‬كما‪ ‬‬ ‫استغربوا جلوس العشرات من رجال‬ ‫األمن داخل دوريات أمنية وسط املدينة‬ ‫وبشارع «شكيب أرسالن»‪ ،‬دون أن يقوم‬ ‫امل��س��ؤول��ون بتوزيعهم على الشوارع‬ ‫واألح�����ي�����اء ل���ف���رض األم������ن ومحاربة‬ ‫اجلرمية‪ ،‬باستثناء فرقة الصقور التي‬ ‫حتاول لوحدها جاهدة مكافحة اجلرمية‬ ‫واإلخالل باألمن العام‪ .‬‬

‫إيقاف ‪2300‬شخص خالل شهر‬ ‫يناير ‪ 2013‬بوجدة‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫أحالت عناصر املصلحة القضائية‬ ‫للشرطة التابعة لألمن اإلقليمي مبدينة‬ ‫برشيد على أنظار الوكيل العام للملك‪،‬‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬املتهم (م‪ .‬ر) ف��ي ع�ق��ده الثالث‬ ‫ي�ن�ح��در م��ن دوار ك��ري��ز ج�م��اع��ة جاقمة‬ ‫التابعة إداريا إلقليم برشيد من أجل قتل‬ ‫صديقه وإض��رام النار في جثته بالقرب‬ ‫م��ن م�ق�ب��رة ع�ل��ي ب�ل�ح��اج غ�ي��ر ب�ع�ي��د عن‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وج���اء ت��وق��ي��ف امل��ع��ن��ي ب��األم��ر بعد‬ ‫حت��ري��ات ق��ام��ت ب��ه��ا ع��ن��اص��ر الضابطة‬ ‫القضائية على إثر توقيف فرقة الصقور‬ ‫باملدينة لشابني ك��ان��ا ميتطيان دراجة‬ ‫ن��اري��ة ال ي��ت��وف��ران ع��ل��ى وث��ائ��ق��ه��ا‪ ،‬ليتم‬ ‫اقتيادهما إلى مخفر األم��ن وتنقيطهما‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��اظ��م اآلل�����ي م���ن أج����ل حتديد‬ ‫هويتهما‪ ,‬ومت أخ��ذ املعلومات الكافية‬ ‫ال��ت��ي تخصهما ق��ب��ل أن ت��ق��رر مصالح‬ ‫األمن اإلقليمي إطالق سراحهما وحجز‬ ‫ال����دراج����ة ال���ن���اري���ة ف���ي ان���ت���ظ���ار جلب‬ ‫وثائقها‪ ،‬وتبني بعد التدقيق والبحث‬ ‫في سجالت مصالح األمن أن مواصفات‬ ‫الدراجة النارية تطابق مواصفات دراجة‬

‫ال��ه��ال��ك ال���ذي ع��ث��ر ع��ل��ى جثته متفحمة‬ ‫قبل أي��ام ببرشيد بجانب مقبرة بلحاج‬ ‫املتواجدة بني الطريق السيار وطريق‬ ‫ب���وس���ك���ورة‪ ،‬ل��ت��ن��ت��ق��ل ب��ع��ده��ا عناصر‬ ‫ال��ض��اب��ط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة إل���ى دوار كريز‬ ‫للبحث عن املشتبه فيهما‪ ،‬وبعد توصلها‬ ‫مبعلومة تفيد أن املشتبه فيه الرئيسي‬ ‫ي��وج��د مب��دي��ن��ة ب��رش��ي��د مت اق��ت��ف��اء أثره‬ ‫وتوقيفه‪ ،‬األربعاء املاضي‪ ،‬وسط املدينة‬ ‫بعد أن مت حجز كمية من القنب الهندي‬ ‫كانت بحوزته‪ ،‬وبعد إخضاعه ملجريات‬ ‫البحث التمهيدي اعترف املتهم بكونه‬ ‫أق��دم على قتل الهالك ال��ذي ينحدر من‬ ‫منطقة طماريس وهو من ذوي السوابق‬ ‫ال��ع��دل��ي��ة‪ ،‬وأن دواف�����ع اجل���رمي���ة تعود‬ ‫لتصفية حسابات بينه وبني الهالك الذي‬ ‫ك��ان يعمل معه ف��ي م��ي��دان االجت���ار في‬ ‫امل��خ��درات‪ ،‬وأن ه��ذا األخير ك��ان يحرمه‬ ‫من مستحقاته‪ ،‬وأن��ه أق��دم على ارتكاب‬ ‫جرميته في جلسة خمرية جمعت الطرفني‬ ‫وقام حينها املتهم بضرب الضحية بأداة‬ ‫حديدية على مستوى رأسه قبل أن يضع‬ ‫عجلة مطاطية حول عنقه ويقوم بصب‬ ‫البنزين على جسد الهالك ويضرم النار‬ ‫في جثته‪.‬‬

‫قررت غرفة اجلنايات االستئنافية بالقنيطرة‪ ،‬في‬ ‫جلستها املنعقدة األسبوع املنصرم‪ ،‬تأجيل محاكمة‬ ‫‪ 13‬طالبا‪ ،‬بينهم طالبتان‪ ،‬يوجدون جميعهم في حالة‬ ‫س ��راح‪ ،‬ب�ع��دم��ا س�ب��ق أن اعتقلتهم ع�ن��اص��ر القوات‬ ‫العمومية على خلفية األح ��داث ال�ت��ي شهدها احلي‬ ‫اجلامعي «الساكنية»‪ ،‬في الثامن والعشرين من شهر‬ ‫مارس السنة املنصرمة‪ ،‬بعد اندالع مواجهات عنيفة‬ ‫بني محتجني ورجال األمن‪.‬‬ ‫وأرج��أت هيئة احلكم النظر في هذه القضية‬ ‫إلى حني توجيه استدعاءات احلضور لكافة األظناء‪،‬‬ ‫محددة تاريخ الـ‪ 12‬من شهر مارس القادم للشروع‬ ‫في مناقشة تفاصيل هذه القضية‪ ،‬التي حتظى باهتمام‬ ‫كبير من طرف الهيئات احلقوقية والسياسية احمللية‪.‬‬ ‫وكانت الغرفة اجلنائية االبتدائية لدى استئنافية‪ ‬‬ ‫املدينة‪ ‬نفسها‪ ،‬قد أص��درت أحكامها في هذا امللف‪،‬‬ ‫وق �ض��ت ف��ي ح��ق ‪ 11‬ط��ال �ب��ا‪ ،‬ك��ان��وا ي��وج��دون رهن‬ ‫االع �ت �ق��ال االح �ت �ي��اط��ي ب��ال�س�ج��ن امل��دن��ي بالقنيطرة‪،‬‬ ‫بالسجن النافذ مبا قضوه من عقوبة حبسية‪ ،‬وبـ ‪4‬‬ ‫أشهر حبسا موقوف التنفيذ في حق طالبتني متابعتني‬ ‫في حالة سراح‪.‬‬ ‫وي��واج��ه الطلبة املتهمون تُهم ًا تتعلق بالتجمهر‬ ‫املسلح والعصيان والتهديد ومحاولة إض��رام النار‬ ‫واستعمال قنينات ال�غ��از وتعييب وتخريب منشآت‬ ‫مخصصة للمنفعة العامة‪ ،‬والضرب واجل��رح املؤدي‬ ‫إل ��ى ال�ك�س��ر ف��ي ح��ق ال �ق��وات ال�ع�م��وم�ي��ة‪ ،‬والتهديد‬ ‫باألسلحة البيضاء والسب والقذف واإلهانة في حق‬ ‫عناصر القوات العمومية أثناء قيامها مبهامها وإحلاق‬ ‫خسائر مبلك الغير‪.‬‬ ‫وك��ان االحت��اد الوطني لطلبة املغرب‪ ،‬ذو التوجه‬ ‫اليساري‪ ،‬قد طالب بإبطال فصول املتابعة في حق‬ ‫الطلبة األظ�ن��اء‪ُ ،‬مح ّم ً‬ ‫ال السلطات وأجهزتها احمللية‬ ‫املسؤولية التامة عن كل ما جرى في احلي اجلامعي‬ ‫وع �م��ا س �ت��ؤول إل �ي��ه األوض� ��اع ف��ي ح��ال تعنتها في‬ ‫االس �ت �ج��اب��ة الن��ت��ظ��ارات ط�ل�اب ج��ام �ع��ة اب ��ن طفيل‪،‬‬ ‫مستنكرا في الوقت نفسه ما وصفه بالضغط واالعتداء‬ ‫الذي مورس على الطلبة املتابعني في هذا امللف قصد‬ ‫التوقيع على محاضر تتضمن أقواال منسوبة إليهم‪.‬‬

‫عبدالقادر كت ــرة‬ ‫متكنت مختلف املصالح األمنية‬ ‫ب��والي��ة أم��ن وج ��دة‪ ،‬خ�ل�ال شهر يناير‬ ‫‪ ،2013‬م��ن ال�ت�ح�ق�ي��ق ف��ي ه��وي��ة ‪16‬‬ ‫أل�ف��ا و‪ 120‬شخصا وإي �ق��اف حوالي‬ ‫‪ 2300‬شخص وضعوا حتت احلراسة‬ ‫النظرية واعتقال ‪ 550‬شخصا موضوع‬ ‫م��ذك��رات بحث على الصعيد الوطني‬ ‫لضلوعهم في قضايا إجرامية مختلفة‪،‬‬ ‫وأح �ي��ل على ال�ع��دال��ة ‪ 2070‬شخصا‬ ‫في مختلف القضايا‪ ،‬كما متت تصفية‬ ‫ما يفوق ‪ 5960‬ملفا من ملفات النيابة‬ ‫ال�ع��ام��ة وم��ا ي �ق��رب م��ن ‪ 2720‬قضية‬ ‫م �ب��اش��رة‪ ،‬واس �ت �خ�لاص ح��وال��ي ‪853‬‬ ‫أل��ف دره��م م��ن ال�غ��رام��ات الناجتة عن‬ ‫مخالفات السير على صعيد والية أمن‬ ‫وج���دة‪ .‬ومت��ت إح��ال��ة جميع املوقوفني‬ ‫على ال �ع��دال��ة متهمني بجنح وجرائم‬ ‫مختلفة تتعلق ب��االجت��ار ف��ي املخدرات‬ ‫واخل �م��ور وت��روي�ج�ه��ا‪ ،‬وك ��ذا السرقات‬ ‫املوصوفة والسرقات بالعنف أو اخلطف‬ ‫وت�ك��وي��ن ع�ص��اب��ات إج��رام�ي��ة والسرقة‬ ‫باستعمال السالح األبيض واعتراض‬ ‫سبيل املواطنني وجتريدهم من أموالهم‬ ‫وحاجياتهم حتت طائلة التهديد بالسالح‬

‫األبيض وال�ض��رب واجل��رح والتهريب‪.‬‬ ‫ومتكنت املصالح األمنية نفسها‪ ،‬في‬ ‫نفس الفترة‪ ،‬م��ن حجز أكثر من‪156‬‬ ‫كلغ و‪ 530‬غ��رام��ا م��ن الشيرا وأزيد‬ ‫من ‪ 6‬كلغ من الكيف وحوالي ‪1350‬‬ ‫سيجارة ممزوجة بالكيف و‪ 1630‬علبة‬ ‫م��ن السجائر املهربة وأزي ��د م��ن ‪307‬‬ ‫قنينات من اخلمور املهربة و ‪ 680‬من‬ ‫األقراص الطبية املهلوسة وأزيد من ‪60‬‬ ‫غراما من الكوكايني وحوالي ‪ 55‬غراما‬ ‫و‪ 50‬جرعة من الهيروين وكيلوغراما‬ ‫واحدا من طابا‪.‬‬ ‫ومتكنت نفس املصالح من حجز‬ ‫أزيد من ‪ 12‬طنا و‪ 380‬لترا من البنزين‬ ‫املهرب و‪ 102‬برميال فارغا و‪ 64‬من‬ ‫محركات السيارات و‪ 30‬دراج��ة نارية‬ ‫وأكثر من ‪ 508‬آالف دره��م من العملة‬ ‫الوطنية و‪ 17‬ألف دينار جزائري و‪170‬‬ ‫أوروه�� ��ا‪ ،‬إض��اف��ة إل ��ى ‪ 80‬وح���دة من‬ ‫األسلحة البيضاء و‪ 10‬قنينات مسيلة‬ ‫ل�ل��دم��وع و‪ 50‬ه��ات�ف��ا ن�ق��اال و‪ 30‬علبة‬ ‫أدوي��ة و‪ 1820‬وحدة من املالبس و‪40‬‬ ‫زربية مهربة من اجلزائر‪ .‬كما حجزت‬ ‫‪ 30‬سيارة معدة للتهريب و‪ 4‬سيارات‬ ‫م �س��روق��ة وأك �ث��ر م��ن ‪ 30‬س �ي��ارة في‬ ‫وضعية غير قانونية‪.‬‬

‫األوراق ال����ت����ي غسلها‬ ‫اإلفريقيان وتسلم منها ميشيل‬ ‫واح������دة ق���ام ب��ص��رف��ه��ا بإحدى‬ ‫ال��وك��االت البنكية ك��ان��ت أوراقا‬ ‫نقدية حقيقية عكس باقي األوراق‬ ‫التي تضمنتها اخلزانة احلديدية‪،‬‬ ‫ول��م يسلمها اإلفريقيان مليشيل‬ ‫م��ن أج���ل عينيه ال��ش��ق��راوي��ن بل‬ ‫فقط لكسب ثقته قبل االسترسال‬ ‫ف��ي اب��ت��زازه‪ ،‬إذ طلبا منه مبلغ‬ ‫‪ 114000‬أورو القتناء احمللول‬ ‫الكميائي ب��دع��وى نفاد احمللول‬ ‫ال����ذي ك���ان ل��دي��ه��م��ا ث���م اقترحا‬ ‫عليه اقتناء رب��ع ليتر منه فقط‬ ‫مببلغ ‪ 110000‬دره��م ورافقهما‬ ‫إلى الرباط حيث أوهماه باقتناء‬ ‫احمللول من أحد معارفهما وبعد‬ ‫جت��ري��ب بعض األوراق تبني أن‬ ‫ل��ون��ه��ا ل��م ي��ك��ن ص��اف��ي��ا مب��ا فيه‬ ‫الكفاية وطلبا منه مبلغ ‪ 75‬ألف‬ ‫درهم القتناء محلول آخر للحصول‬ ‫على نقاء وصفاء األوراق املالية‪،‬‬ ‫ث��م طلبا مبلغا ماليا آخ��ر قدره‬ ‫‪ 5000‬أورو بدعوى اقتناء مادة‬ ‫أخ����رى ل��ل��ح��ص��ول ع��ل��ى احمللول‬ ‫املطلوب‪ ،‬ليستمر مسلسل ابتزاز‬ ‫م��ي��ش��ي��ل إل���ى أن وص���ل مجموع‬

‫املبالغ املبتزة منه ‪ 500000‬درهم‪،‬‬ ‫وبعد أن فطن إلى أنه وقع ضحية‬ ‫ن��ص��ب واح���ت���ي���ال س��ج��ل شكاية‬ ‫لدى الضابطة القضائية بأكادير‪،‬‬ ‫بعدها اتصل إفريقي من جنسية‬ ‫ك��ام��ي��رون��ي��ة مبيشيل م��دع��ي��ا أنه‬ ‫تقني كلف م��ن ط��رف اإلفريقيني‬ ‫اآلخ���ري���ن ب��ال��ب��ح��ث ع���ن احمللول‬ ‫اجليد وغسل األم��وال‪ ،‬فطلب منه‬ ‫ميشل احلضور إلى مدينة أكادير‪،‬‬ ‫وبتنسيق تام مع عناصر الشرطة‬ ‫القضائية مت ال��ق��ب��ض ع��ل��ى هذا‬ ‫التقني املزيف‪.‬‬

‫مختص في األدوار الثانوية‬ ‫ف��ي م��ع��رض االس��ت��م��اع إليه‪،‬‬ ‫ص���رح التقني امل��زي��ف‪ ,‬وه���و من‬ ‫م��وال��ي��د ‪ 1969‬ب��ال��ك��ام��ي��رون‪ ,‬أنه‬ ‫دخل املغرب بطريقة غير شرعية‬ ‫م��ن احل���دود اجل��زائ��ري��ة وساعده‬ ‫في األمر وسطاء جزائريون تعرف‬ ‫عليهم في مدينة مغنية‪ ،‬وتعرف‬ ‫على مواطنني من الكوت ديفوار‬ ‫يتعاطون النصب واالحتيال على‬ ‫الطريقة اإلفريقية وعادة ما تسند‬ ‫ل��ه األدوار ال��ث��ان��وي��ة‪ ،‬واعترف‬ ‫بأنه تواطأ مع هؤالء اإليفواريني‬ ‫ف���ي ع����دد م���ن ع��م��ل��ي��ات النصب‬ ‫مب��خ��ت��ل��ف أن���ح���اء امل���غ���رب جلمع‬ ‫امل��ال ال��ذي سيمكنه من االلتحاق‬ ‫ب��زوج��ت��ه امل��غ��ت��رب��ة ب��ف��رن��س��ا ولم‬ ‫يعد يتذكر عدد األشخاص الذين‬ ‫مت ال��ن��ص��ب ع��ل��ي��ه��م‪ ،‬وأم����ام هذه‬ ‫االعترافات التلقائية متت متابعته‬ ‫من طرف النيابة العامة من أجل‬ ‫النصب واإلق��ام��ة غير املشروعة‬ ‫وأدي������ن ب��ث��م��ان��ي��ة أش��ه��ر حبسا‬ ‫نافذا وغ��رام��ة نافذة قدرها ‪500‬‬ ‫درهم وبإتالف األوراق احملجوزة‬ ‫وال���س���ائ���ل احمل���ج���وز وم���ص���ادرة‬ ‫الهاتف واحلقيبة لفائدة األمالك‬ ‫املخزنية وأداء تعويض مدني‬ ‫قدره ‪ 5000‬درهم‪ ،‬وأجنزت برقية‬ ‫بحث على الصعيد الوطني في‬ ‫ح���ق اإلف��ري��ق��ي�ين اآلخ���ري���ن قصد‬ ‫اعتقالهما وتقدميهما للمحاكمة ‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫اعتقال ‪ 14‬نشاال بسوق‬ ‫أسبوعي في وجدة‬ ‫متكنت عناصر الفرقة األولى لألبحاث التابعة‬ ‫ملصالح الشرطة القضائية بوالية أمن وجدة‪ ،‬األحد‬ ‫املاضي‪ ،‬من إيقاف ‪ 14‬نشاال بالسوق األسبوعي‬ ‫بحي الطوبة مبدينة وجدة‪.‬‬ ‫وج���اءت ه��ذه العملية الناجحة خ�لال حملة‬ ‫تطهيرية بعد شكايات من املواطنني املتبضعني‬ ‫بهذا السوق الكبير الذي يستقطب آالف التجار‬ ‫والزبائن من مختلف مناطق اجلهة الشرقية‪ّ ،‬‬ ‫كل‬ ‫يوم أحد‪ ،‬ويشهد أنشطة جتارية متنوعة‪.‬‬ ‫وتتراوح أعمار املوقوفني بني ‪ 20‬و‪ 34‬سنة‬ ‫أغلبهم من ذوي السوابق العدلية أقلهم يضمن‬ ‫سجله العدلي ‪ 6‬أحكام بالسجن‪ ،‬ومتت إحالتهم‬ ‫على العدالة م��ن أج��ل السرقة بالنشل م��ع حالة‬ ‫العود‪.‬‬

‫مصرع شخصني في حادثة سير بسطات‬ ‫لقي شخصان مصرعهما فيما أصيب ثالثة آخرون‬ ‫بجروح متفاوتة اخل��ط��ورة في حادثة سير وقعت في‬ ‫ح���دود ال��س��اع��ة ال��س��ادس��ة وال��ن��ص��ف م��ن ص��ب��اح أمس‬ ‫االث��ن�ين بالطريق اجلهوية ‪ 308‬الرابطة ب�ين مدينتي‬ ‫سطات والبروج على مستوى منطقة الكاريان القريبة‬ ‫من كيسر التابعة إداري��ا للنفوذ الترابي إلقليم سطات‪،‬‬ ‫ووفق معلومات استقتها «املساء» فإن احلادث وقع حينما‬ ‫ارتطمت س��ي��ارة خفيفة م��ن ن��وع بيجو بارتنير كانت‬ ‫متوجهة نحو مدينة ال��دار البيضاء وعلى متنها عائلة‬ ‫متكونة من أربعة أشخاص بسيارة خفيفة من نوع بيجو‬ ‫كانت قادمة من االجتاه املعاكس‪ ،‬وهو االرتطام الذي لم‬ ‫يستطع معه سائق سيارة البارتنير التحكم في مقود‬ ‫سيارته ليتجه مباشرة نحو شاحنة من النوع الكبير‬ ‫محملة بصهريج غاز البوتان ويصطدم بها‪.‬‬ ‫احل����ادث‪ ،‬وف��ق امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬خلف وف���اة سائق‬ ‫سيارة البارتنير ومرافقه على الفور‪ ،‬وبتر رجل ساق‬ ‫زوجته املعلمة وإص��اب��ة فتاة في عقدها الثاني كانت‬ ‫ترافقهم بكسور على مستوى الفخذين‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫إصابة سائق الشاحنة بجروح‪.‬‬

‫لصوص يقتحمون محال لبيع املجوهرات في متارة‬

‫اقتحم ل��ص��وص محال لبيع امل��ج��وه��رات بتمارة‪،‬‬ ‫نهاية األسبوع‪ ،‬حيث جلأ اللصوص إلى استعمال منزل‬ ‫مهجور‪ ،‬حيث شرعوا في حفر اجلدار احملادي للمنزل من‬ ‫أجل سرقة الصندوق احلديدي الذي كانت بداخله مبالغ‬ ‫هامة‪ ،‬وك��ذا السطو على املجوهرات الثمينة‪ .‬وحسب‬ ‫مصادر موثوقة‪ ،‬فإن اللصوص الذين كان عددهم يتعدى��� ‫اخلمسة‪ ،‬حفروا حفرة كبيرة على اجلدار الداخلي دون‬ ‫احلاجة إلى فتح محل بيع الذهب من اخل��ارج‪ ،‬غير أن‬ ‫خطتهم لم تنجح حيث إن ضجيج احلفر أزعج اجليران‪،‬‬ ‫ما دفعهم إلى االتصال بصاحب احملل الذي حضر على‬ ‫الفور إلى عني املكان وقام باالتصال بالشرطة‪ ،‬مما اضطر‬ ‫اللصوص املتواجدين خ��ارج احملل إلى تنبيه زمالئهم‬ ‫املشرفني على عملية السطو‪ ،‬الذين الذوا بالفرار قبل‬ ‫وص��ول عناصر الشرطة ت��ارك�ين ك��ل املستلزمات التي‬ ‫وظفوها لتنفيذ خطتهم‪.‬‬


‫العدد‪1980 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/02/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعد إق��ص��اء «ف��ي��ل��ة» ال��ك��وت دي��ف��وار‪ ،‬على‬ ‫نحو غير متوقع من رب��ع نهاية ك��أس افريقيا‬ ‫ل�ل�أمم‪ ،‬أك���د الع��ب��و امل��ن��ت��خ��ب ال��ذي��ن يوصفون‬ ‫ع��ادة بأنهم «اجل��ي��ل الذهبي» أن ك��ل تركيزهم‬ ‫سيكون على بلوغ نهائيات كأس العالم‪ ،‬سيما‬ ‫أن خروجهم من هذا الدور لم يكون متوقعا‪ ،‬إذ‬ ‫ظلت التخمينات تصفهم بأول املرشحني للظفر‬ ‫باللقب الذي حصلوا عليه مرة واحدة في العام‬ ‫‪.1992‬‬ ‫وألن املنتخب اإلي��ف��واري يتصدر ترتيب‬ ‫امل��ج��م��وع��ة ال��ت��ي ت��ض��م أي��ض��ا امل��غ��رب‪ ،‬وعليه‬

‫النائب السابق‬ ‫لرئيس «الفيفا»‬ ‫قال إنه تلقى رشوة‬ ‫دسمة من قبل أحد‬ ‫المسؤولين عن‬ ‫الملف المغربي‬

‫مواجهتها مبيدانها‪ ،‬وأن يحقق نتيجة الفوز‬ ‫فقط دون سواها في جميع املباريات التي لم‬ ‫يخضها بعد‪،‬فإن ال��س��ؤال ال��ذي يطرح اليوم‪،‬‬ ‫هو هل إقصاء زمالء دروغبا سيكون في صالح‬ ‫املنتخب أم ضده؟‬ ‫البعض ي��رى أن ذل��ك سيخلق ضجة في‬ ‫ساحل العاج‪ ،‬وهو ما من شأنه زعزعة استقرار‬ ‫الفريق‪ ،‬والبعض اآلخر يرى أن منتخب الفيلة‬ ‫سيستجمع ق��واه وسيركز جهوده‪،‬وبني هؤالء‬ ‫وأولئك يبقى السؤال‪ ،‬هل أعد املسؤولون املغاربة‬ ‫تقارير عن نقط قوة وضعف اإليفواريني؟‬

‫القديوي وشاكير يلتحقان‬ ‫بتداريب اجليش‬ ‫التحق العبي املنتخب الوطني يوسف القديوي وعبد‬ ‫الرحيم شاكير أمس (االثنني) بتداريب اجليش امللكي بعدما‬ ‫غابا عنها منذ مشاركتهما رفقة املنتخب الوطني في املعسكر‬ ‫االعدادي ونهائيات كأس األمم القارية التي حتتضنها جنوب‬ ‫افريقيا حتى العاشر من الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫ومنح امل��درب عبد ال��رزاق خيري أسبوع راحة لالعبني‬ ‫بحكم أنهما لم يستفيدا من فترة الراحة التي منها لباقي‬ ‫زمالئهما في الفريق العسكري بعد انتهاء منافسات مرحلة‬ ‫ال��ذه��اب من النسخة الثانية للبطولة « االحترافية» بسبب‬ ‫التزاماتهما مع املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫واستعاد الفريق العسكري خدمات مهاجمه مصطفى‬ ‫ال�ع�لاوي ال��ذي ك��ان ق��د أصيب بكسر ف��ي األن��ف على اثر‬ ‫اصطدامه خالل احدى احلصص االعدادية بزميله ملراني‪،‬‬ ‫فضال عن الالعب سفيان العلودي الذي تألق في منافسات‬ ‫دوري « شالنجر» بتسجيله لهدفني‪.‬‬ ‫ويدخل الفريق العسكري ي��وم اخلميس في معسكر‬ ‫مغلق حتسبا ملواجهة فريق شباب الريف احلسيمي يوم‬ ‫السبت بداية من الرابعة زواال برسم أول��ى ج��والت مرحلة‬ ‫االياب من منافسات النسخة الثانية للبطولة « االحترافية»‪.‬‬

‫الوداد يقسو على وفاء‬ ‫وداد برباعية‬ ‫ف��از ال����وداد ال��ب��ي��ض��اوي على ف��ري��ق وف���اء وداد‬ ‫املنتمي لقسم ال��ه��واة‪ ،‬بأربعة أه��داف لصفر خالل‬ ‫املباراة الودية التي أقيمت على أرضية مركب بن‬ ‫جلون في إط��ار استعدادات الفريق «األحمر» إلياب‬ ‫البطولة الوطنية التي تستأنف هذا األسبوع‪ ،‬وهي‬ ‫املقابلة التي شهدت اش��راك جل الالعبني من أجل‬ ‫تهييئهم بشكل ملباراة أوملبيك خريبكة في البطولة‬ ‫«االحترافية»‪ .‬وسجل لفريق الوداد البيضاوي كل من‬ ‫الالعب أنس أصباحي واإليفواري بكاري كوني الذي‬ ‫أحرز الهدفني الثاني والثالث قبل أن يختتم فابريس‬ ‫أونداما أهداف املباراة بإحرازه للهدف الرابع‪.‬‬ ‫وسيخوض أب��ن��اء امل���درب ب��ادو ال��زاك��ي ي��وم غد‬ ‫األربعاء مباراة إعدادية ثانية أمام منتخب الكونغو‬ ‫مبركب محمد اخلامس‪،‬‬ ‫إذ حاول إش��راك جل الالعبني من أجل إعدادهم‬ ‫بشكل جيد ملباراة أوملبيك خريبكة األسبوع املقبل في‬ ‫إطار اجلولة ‪ 16‬من البطولة الوطنية‪.‬‬

‫عجلة بطولة الهواة‬ ‫تعود للدوران‬

‫املغرب متهم بتقدمي رشاوى لتنظيم‬ ‫كأس العالم ‪1998‬‬

‫من مباراة املغرب والبرازيل في مونديال ‪98‬‬

‫(أ ف ب)‬

‫رضى زروق‬

‫ف����ج����ر ال�������روس�������ي فياتشيسالف‬ ‫ك��ول��وس��ك��وف‪ ،‬ال����ذي س��ب��ق ل���ه أن شغل‬ ‫منصب نائب رئيس االحتاد الدولي لكرة‬ ‫القدم (الفيفا)‪ ،‬قنبلة من العيار الثقيل‪،‬‬ ‫عندما أقر بأن مسؤولني مغاربة قدموا له‬ ‫رشوة مقابل الفوز بشرف تنظيم نهائيات‬ ‫كأس العالم ‪ ،1998‬التي احتضنتها في‬ ‫نهاية املطاف فرنسا‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي تتجه فيه األنظار إلى‬ ‫ملفي روسيا وقطر‪ ،‬الذين اتهما بتقدمي‬ ‫رش�����اوى ل��ل��ظ��ف��ر بتنظيم ك��أس��ي العالم‬ ‫‪ 2018‬و‪ ،2022‬خرج كولوسوف بتصريح‬ ‫لصحيفة «إيزفيستيا» الروسية‪ ،‬قال فيه‬

‫الكوكب يطيح‬ ‫بالفتح من منافسات‬ ‫دوري األمل‬ ‫احلجوزات تعدل‬ ‫موعد سفر‬ ‫الرجاء‬ ‫نسور نيجيريا‬ ‫يقصون اجليل‬ ‫الذهبي للفيلة‬

‫إن��ه تلقى مبالغ مالية ضخمة م��ن طرف‬ ‫امل��س��ؤول�ين ع��ن امل��ل��ف امل��غ��رب��ي‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫مساعدتهم على حساب امللف الفرنسي‪.‬‬ ‫وقال كولوسوف‪« :‬شغلت عدة مناصب‬ ‫داخل «الفيفا» ملدة تفوق ‪ 28‬سنة‪ ،‬وشاركت‬ ‫ب��ال��ن��ظ��ر إل���ى طبيعة م��ه��ام��ي ف��ي دراس���ة‬ ‫ملفات الدول الراغبة في تنظيم املونديال‪،‬‬ ‫وميكنني أن أق��ول لكم أن��ي تلقيت رشوة‬ ‫صريحة من طرف أحد املشرفني على امللف‬ ‫املغربي»‪.‬‬ ‫وأوضح املسؤول الروسي السابق في‬ ‫«الفيفا» أن املنافسة كانت شرسة بني امللفني‬ ‫املغربي والفرنسي في مطلع التسعينات‪،‬‬ ‫وأنه تلقى رشوة من طرف أحد املسؤولني‬ ‫املغاربة‪ ،‬مضيفا أنه أبلغ على الفور اللجنة‬

‫التنفيذية لالحتاد الدولي لكرة القدم وأحال‬ ‫القضية على أنظارها‪.‬‬ ‫وأشار كولوسوف إلى أن املغرب خسر‬ ‫جميع حظوظه في الظفر بتنظيم مونديال‬ ‫‪ 1998‬بسبب هذه الواقعة‪ ،‬بسبب سحب‬ ‫«الفيفا» كل دعم للملف املغربي‪ ،‬بل وأكد‬ ‫في حديثه إلى نفس الصحيفة أن فرنسا‬ ‫فازت بشرف تنظيم كأس العالم بسبب ما‬ ‫أقدم عليه املسؤولون املغاربة‪.‬‬ ‫وف��ي حديثه ع��ن م��ا ي��ث��ار ح��ول امللف‬ ‫ال��ق��ط��ري‪ ،‬ق���ال ك��ول��وس��وف إن���ه يستبعد‬ ‫الرواية التي تقول إن الرئيس الفرنسي‬ ‫نيكوال ساركوزي ضغط بكل ثقله من أجل‬ ‫حتويل صوت رئيس االحتاد األوربي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬الفرنسي ميشيل بالتيني‪ ،‬لصالح‬

‫قطر‪ ،‬علما أن بالتيني كان ينوي التصويت‬ ‫لصالح ملف الواليات املتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أن امل��غ��رب خسر تنظيم كأس‬ ‫العالم سنة ‪ 1994‬لصالح الواليات املتحدة‬ ‫املريكية بفارق ثالثة أص��وات‪ ،‬كما خسر‬ ‫شرف تنظيم املونديال عام ‪ 1998‬لصالح‬ ‫ف��رن��س��ا‪ .‬وت��ك��رر نفس األم���ر سنة ‪،2006‬‬ ‫عندما انحصر الصراع النهائي بني جنوب‬ ‫إفريقيا وأملانيا‪ ،‬التي نظمت الدورة‪ ،‬ثم في‬ ‫دورة ‪ ،2010‬التي فازت بتنظيمها جنوب‬ ‫إفريقيا بعد منافسة شرسة مع املغرب‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن م��ل��ف ت��رش��ي��ح املغرب‬ ‫لتنظيم ك��أس ال��ع��ال��م ‪ 1998‬ك��ان يشرف‬ ‫عليه وزير الشباب والرياضة الراحل عبد‬ ‫اللطيف السماللي‪.‬‬

‫تستأنف منافسات بطولة القسمني األول والثاني لبطولة‬ ‫الهواة لكرة القدم خالل نهاية هذا األسبوع‪ ،‬وذلك بعد فترة‬ ‫توقف دامت أسبوعني مباشرة بعد انتهاء مرحلة الذهاب‬ ‫التي شهدت تأجيل مجموعة من املباريات‪ .‬وأعلنت اللجنة‬ ‫اخلاصة بتسيير كرة القدم هواة عن برنامج الدورة األولى‬ ‫ملرحلة اإلياب للقسم األول هواة ملجموعتي الشمال واجلنوب‪،‬‬ ‫حيث برمجت مجموعة مباريات هاته الدورة مقسمة ما بني‬ ‫يومي السبت واحلد املقبلني‪.‬‬ ‫وقد استغلت جلنة الهواة توقف منافسات البطولة خالل‬ ‫األسبوعني األخيرين لبرمجة مجموعة من املباريات املؤجلة‬ ‫كما هو الشأن بالنسبة لبعض دورات بطولة القسم الثاني‬ ‫ه��واة شطر الشمال‪ ،‬والتي كانت مؤجلة قبل احلسم في‬ ‫قضية وداد صفرو‪.‬‬

‫احتاد متارة ينفصل‬ ‫عن مدربه كداري‬ ‫انفصل بشكل ودي امل���درب الطاهر ك���داري عن‬ ‫فريق احت��اد مت��ارة بعدما تولى زم��ام قيادته خالل‬ ‫املباريات األخيرة خلفا لزميله عبد اللطيف جريندو‬ ‫الذي التحق بفريق شباب املسيرة‪.‬‬ ‫وعزا مسؤول من الفريق التماري سبب االنفصال‬ ‫عن املدرب إلى طريقة اشتغاله التي لم تلق ارتياحا‬ ‫لدى الالعبني‪ ،‬في الوقت الذي سيشرف على تداريب‬ ‫املجموعة كل من عبد اللطيف فتوح وعزيز عثمان‪،‬‬ ‫الالعب السابق للفريق‪.‬‬ ‫ويحتل احتاد متارة املركز ‪ 11‬في الترتيب العام‬ ‫املؤقت لبطولة الدرجة الثانية مبا مجموعه ‪ 15‬نقطة‬ ‫جمعها من أصل ثالث انتصارات و‪ 6‬تعادالت‪ ،‬في‬ ‫الوقت ال��ذي مني فيه بالهزمية في العدد ذات��ه من‬ ‫املباريات علما أن خط هجومه سجل ‪ 10‬أهداف في‬ ‫حني استقبلت شباكه ‪ 17‬هدفا‪.‬‬

‫سيواجه منتخبا كاميرونيا بكامل نجومه مساء غد‬

‫مدرب تنزانيا‪ :‬يجب أن نلعب بروح قتالية لهزم املغرب‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫أكد الدمناركي كيم بولسون م��درب منتخب تنزانيا أنه‬ ‫متفائل بقدرة العبيه على تشريف التزاماتهم عندما تستأنف‬ ‫بعد شهر وعشرين يوم التصفيات اإلفريقية املؤهلة لنهائيات‬ ‫كأس العالم البرازيل ‪ 2014‬وذلك مبناسبة التحضير للمباراة‬ ‫الدولية الودية التي ستجمعه مبنتخب الكاميرون األول مساء‬ ‫غد األربعاء‪.‬‬ ‫وع��اد كيم بولسون من رحلته إل��ى جنوب إفريقيا التي‬ ‫تابع خاللها مسار منتخبني يتواجدان معه في املجموعة الثالثة‬ ‫بالتصفيات اإلفريقية املؤهلة للمونديال‪ ،‬ويتعلق األمر باملنتخب‬ ‫الوطني ال��ذي حل ثالثا باملجموعة األول��ى بنهائيات «الكان»‬ ‫‪ 2013‬ليودع املنافسة من ال��دور األول وساحل العاج التي‬ ‫وإن تصدرت مجموعتها الرابعة فقد توقف مسارها في ربع‬ ‫النهائي مما جعل التقني الدمناركي يشعر ببعض االرتياح من‬ ‫حظوظ التقدم بإيجابية في التصفيات املونديالية‪.‬‬

‫وحتتل تنزانيا املركز الثاني بترتيب املجموعة الثالث�� من‬ ‫تصفيات املونديال البرازيلي برصيد ثالث نقاط جمعتها من‬ ‫فوز على غامبيا ‪ 1-2‬وهزمية أمام الكوت ديفوار بثنائية نظيفة‬ ‫متقدمة على املغرب بنقطة ومتأخرة بنقطة عن األفيال أيضا‪.‬‬ ‫وقال كيم بولسون بهذا اخلصوص‪«:‬علينا أن نعب بروح‬ ‫قتالية وبالقلب إذا أردنا أن نهزم املغرب الذي يبقى منتخبا‬ ‫جيدا وأنا أفتخر مبؤهالت العبي املنتخب الذين أنا واثق من‬ ‫أنهم لن يهابو األسماء الكبيرة التي تكون كتيبة منافسينا»‪.‬‬ ‫وخ��اض منتخب تنزانيا ث�لاث مباريات دولية ودي��ة منذ‬ ‫شهر نونبر املاضي حيث متكن من الفوز على كينيا وزامبيا‬ ‫بنفس احلصة ‪ 0-1‬قبل أن ينهزم بأديس أبابا أمام إثيوبيا‬ ‫‪ 1-2‬وهو يسعى لتحسني ترتيبه العاملي إذ رغم كسبه ستة‬ ‫مراكز فاليزال متأخرا ب‪ 50‬مركزا عن املغرب باحتالله املركز‬ ‫‪ 124‬عامليا و‪ 36‬إفريقيا‪.‬‬ ‫وتابع بولسون بخصوص مباراة هذا األربعاء‪« :‬أنا متفائل‬ ‫بخصوص املباراة الودية الدولية أمام منتخب له سمعته القارية‬

‫مثل الكاميرون وهي مباراة كنا في أمس احلاجة من أجل‬ ‫التحضير ملباراة املغرب ضمن تصفيات كأس العالم»‪.‬‬ ‫ودش ��ن منتخب تنزانيا ت��داري�ب��ه منذ أول أم��س األحد‬ ‫ب �ض��واح��ي م��دي �ن��ة دار ال �س�ل�ام ب�ي�ن�م��ا ح �ل��ت ب�ع�ث��ة منتخب‬ ‫الكاميرون على دفعات انطالقا من أمس االثنني بحضور أغلب‬ ‫األسماء الكبيرة وفي مقدمتها جنم فريق ما خاشكاال الروسي‬ ‫صامويل إيطو بجانب هيرفي تشامي ونيكوالس نكولو على‬ ‫أن يستكمل حضور باقي أفراد بعثة «األسود غير املروضة»‬ ‫اليوم الثالثاء‪.‬‬ ‫وحتضر بعثة الكاميرون بناء على دعوة من جامعة تنزانيا‬ ‫التي حددت يوم األحد ‪ 24‬مارس موعدا للمباراة التي ستجمع‬ ‫املنتخب التنزاني بنظيره املغربي بامللعب الوطني دار السالم‪.‬‬ ‫وي�ق��ود م �ب��اراة تنزانيا م��ع ال�ك��ام�ي��رون ال�ت��ي تنطلق في‬ ‫اخلامسة م��ن مساء األرب �ع��اء طاقم حتكيم م��ن دول��ة رواندا‬ ‫امل�ج��اورة يقوده ال��دول��ي ه��ودو مونييمانا مبساعدة مواطنيه‬ ‫سيمبا هونور وتيوجني نداجيزميانا‪.‬‬

‫وبعد أن يلتقي به في األسبوع األخير من مارس املقبل‬ ‫سيستقبل الفريق الوطني منتخب تنزانيا باملغرب يوم ‪ 7‬يونيو‬ ‫املقبل ثم غامبيا يوم ‪ 14‬من نفس الشهر ليرحل يوم ‪ 6‬شتنبر‬ ‫إلى أبيدجان ملنازلة ساحل العاج في ختام مباريات املجموعة‬ ‫الثالثة‪.‬‬ ‫ويحتل منتخب الكاميرون املركز الثاني باملجموعة التاسعة‬ ‫مبجموع ثالث نقاط رفقة منتخب الكونغو الدميوقراطية خلف‬ ‫منتخب ليبيا الذي يتصدر املجموعة برصيد أربع نقاط بفارق‬ ‫ثالث نقاط عن منتخب الطوغو صاحب املركز األخير (نقطة‬ ‫واحدة)‬ ‫ويشارك في تصفيات الدور الثاني للمنطقة اإلفريقية ‪40‬‬ ‫منتخبا ثم توزيعهم على عشر مجموعات من أربع منتخبات‬ ‫تتبارى منذ فاحت يونيو ‪ 2012‬إلى غاية ‪ 6‬شتنبر ‪ 2013‬حيث‬ ‫يصعد متصدر كل مجموعة إلى الدور الثالث واألخير والذي‬ ‫سيشهد إجراء خمس مباريات ذهاب وإياب لتحديد املنتخبات‬ ‫اخلمس التي ستمثل إفريقيا في مونديال ‪.2014‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1980 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعد تأهل أولمبيك خريبكة والمغرب الفاسي‬

‫الكوكب يطيح بالفتح من منافسات دوري األمل‬

‫النتائج‬

‫احتاد آيت ملول ‪......‬حسنية أكادير ‪ 5-4( 1-1‬ض ج)‬ ‫امل���ول���ودي���ة ال���وج���دي���ة ‪ ...‬احت����اد احمل��م��دي��ة ‪0-1‬‬ ‫أوملبيك آسفي ‪ ....‬الراسينغ البيضاوي ‪ 4-1( 1-1‬ض ج)‬ ‫ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي ‪ ......‬أومل��ب��ي��ك خريبكة ‪1-0‬‬ ‫اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي ‪..........‬امل������غ������رب ال��ف��اس��ي ‪2-1‬‬ ‫ال��ن��ه��ض��ة ال���ب���رك���ان���ي���ة‪ .......‬ال�����وداد ال��ف��اس��ي ‪1-0‬‬ ‫امل��غ��رب ال���ت���ط���وان���ي‪......‬االحت���اد ال��ب��ي��ض��اوي ‪0-1‬‬ ‫ال��ك��وك��ب امل����راك����ش����ي‪ .....‬ال��ف��ت��ح ال���رب���اط���ي ‪0-1‬‬

‫رشيد محاميد‬

‫حجزت فرق الكوكب املراكشي‬ ‫وال����������وداد ال���ف���اس���ي وامل����غ����رب‬ ‫التطواني أمس األحد مقاعد لها‬ ‫ف��ي دور رب��ع نهاية دوري األمل‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬إثر تفوقها على الفتح‬ ‫الرباطي ونهضة بركان واالحتاد‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬وجميعها انتهت‬ ‫بنتيجة واحدة بهدف لصفر‪.‬‬ ‫وال��ت��ح��ق��ت ال���ف���رق الثالثة‬ ‫باملغرب الفاسي‪ ،‬أوملبيك خريبكة‪،‬‬

‫الراسينغ البيضاوي‪ ،‬املولودية‬ ‫الوجدية وحسنية أكادير والتي‬ ‫ك��ان��ت ب��ل��غ��ت ن��ف��س ال�����دور بعد‬ ‫املباريات التي لعبتها يوم السبت‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫وع����رف����ت اجل����ول����ة إق���ص���اء‬ ‫فريقي اجليش امللكي والرجاء‬ ‫البيضاوي من املنافسة‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى كل من أوملبيك آسفي والنهضة‬ ‫ال��ب��رك��ان��ي��ة وال���ف���ت���ح الرباطي‬ ‫(القسم األول)‪ ،‬وفرق احتاد آيت‬ ‫ملول واحتاد احملمدية واالحتاد‬

‫البيضاوي(القسم الثاني)‪.‬‬ ‫وبلغ فريق الكوكب املراكشي‪٬‬‬ ‫أحد أندية القسم الوطني الثاني‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ٬‬دور ال���رب���ع عقب‬ ‫تفوقه على الفتح الرياضي بهدف‬ ‫ل�لاش��يء ف��ي ال��ل��ق��اء ال���ذي جمع‬ ‫بينهما‪ ٬‬أول أمس األحد مبلعب‬ ‫احلارثي مبراكش‪.‬‬ ‫أما فريق املولودية الوجدية‬ ‫فبلغ نفس ال��دور إثر تفوقه على‬ ‫احت����اد احمل��م��دي��ة ب��ه��دف مقابل‬ ‫الش���ئ‪ ،‬بينما اض��ط��ر الراسينغ‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/02/05‬‬

‫البيضاوي اللجوء إلى ضربات‬ ‫الترجيح إلن��ه��اء امل��ب��اراة (‪)1-4‬‬ ‫أم���ام أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي بعد نهاية‬ ‫ال��وق��ت األص��ل��ي بالتعادل هدف‬ ‫ملثله‪.‬‬ ‫وف���از ف��ري��ق امل��غ��رب الفاسي‬ ‫مبلعب األم��ي��ر م���والي ع��ب��د الله‬ ‫على اجليش امللكي بهدفني مقابل‬ ‫واحد‪ ،‬سجلها كل من التاكناوتي‬ ‫وأن��ور العزيزي للفريق الفاسي‬ ‫بينما س��ج��ل س��ف��ي��ان العلودي‬ ‫الهدف الوحيد للفريق العسكري‪.‬‬

‫وأق���ص���ى أومل��ب��ي��ك خريبكة‬ ‫فريق الرجاء البيضاوي مبلعب‬ ‫محمد اخلامس مبدينة البيضاء‬ ‫ب��ع��د ت��ف��وق��ه عليه ب��ه��دف مقابل‬ ‫الش���ئ‪ ،‬بينما جل��أ ف��ري��ق��ا احتاد‬ ‫آيت ملول وجاره حسنية أكادير‬ ‫إل��ى الضربات الترجيحية التي‬ ‫انتهت في األخير لصالح الثاني‬ ‫ال����ذي ض��م��ن ب��ل��وغ��ه دور الربع‬ ‫بعد تفوقه بعد تسجيله خمس‬ ‫ضربات مقابل أربعة الحتاد آيت‬ ‫ملول‪.‬‬

‫الرحيل عن مركب الفوسفاط وارد‬

‫أوملبيك خريبكة يظهر مبالمح‬ ‫جديدة أمام الوداد‬ ‫محمد جلولي‬

‫بينما رجح مصدر مسؤول داخ��ل أوملبيك خريبكة‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬إمكانية استقبال األوملبيك لضيفه املقبل‪ ،‬فريق‬ ‫الوداد البيضاي‪ ،‬مبركب الفوسفاط مبدينة خريبكة‪ ،‬بعد‬ ‫اإلصالحات التي خضع لها عشب امللعب‪ ،‬خالل مرحلة‬ ‫توقف البطولة‪ ،‬حيث كان استفاد من راحة طويلة‪ ،‬اضطر‬ ‫معها الفريق لنقل تداريبه صوب ملعب مركز التكوين‬ ‫التابع للفريق‪ ،‬والذي يتوفر على عشب اصطناعي‪ ،‬يبدو‬ ‫أن مصير مباراة أوملبيك خريبكة والوداد‪ ،‬ستحسم فيه‬ ‫جلنة تابعة للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬ستقف‬ ‫على صالحية امللعب من عدمه‪ ،‬خالل زيارتها املرتقبة‪،‬‬ ‫وسط األسبوع اجلاري‪ ،‬ملعاينة مدى مطابقة اإلصالحات‬ ‫للمالحظات التي كانت اللجنة نفسها‪ ،‬وجهتها إلدارة‬ ‫الفريق اخلريبكي‪ ،‬وه��و ما يجعل نقل مباراة أوملبيك‬ ‫خريبكة والوداد للملعب البلدي مبدينة قصبة تادلة‪ ،‬أو‬ ‫امللعب اجلديد مبدينة مراكش واردا في أي حلظة‪.‬‬ ‫ويستأنف أوملبيك خريبكة‪ ،‬بداية من عصر اليوم‬ ‫ال��ث�لاث��اء‪ ،‬حتضيراته مل��ب��ارات��ه م��ع ال���وداد البيضاوي‪،‬‬ ‫مبلعب التكوين التابع للفريق‪ ،‬بعدما استفاد العبو‬ ‫الفريق والطاقم التقني من عطلة قصيرة‪ ،‬منذ يوم السبت‬ ‫املاضي‪ ،‬بعد نهاية مباراة الفريق اخلريبكي ضد الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬برسم ال���دور الثاني م��ن منافسات دوري‬ ‫األم��ل‪ ،‬التي دارت أطوارها‪ ،‬مبركب «ال��وازي��س» مبدينة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬وآلت نتيجتها لصالح أوملبيك خريبكة‬ ‫بهدف لصفر‪ ،‬سجله عبد الصمد أبو النور‪.‬‬ ‫وجنح فؤاد الصحابي‪ ،‬مدرب الفريق اخلريبكي‪ ،‬في‬ ‫قيادة األوملبيك ل��دور الربع من منافسات دوري األمل‪،‬‬ ‫ألول مرة في مشوار الفريق‪ ،‬منذ إحداث النسخة األولى‬ ‫من دوري األمل‪ ،‬قبل ثالث سنوات من اآلن‪ ،‬والتي كان‬ ‫فاز بها فريق املغرب التطواني‪ ،‬قبل أن يحرز على الكأس‬ ‫الثانية اخل��اص��ة بهذه املنافسة‪ ،‬فريق شباب الريف‬ ‫احلسيمي‪.‬‬ ‫في سياق متصل‪ ،‬من املنتظر أن يعرف التشكيل الرسمي‬ ‫ألوملبيك خريبكة‪ ،‬خالل مباراته املقبلة أمام الوداد‪ ،‬برسم‬ ‫اجلولة السادسة عشرة من منافسات البطولة املغربية «‬ ‫االحترافية»‪ ،‬واألولى ضمن مباريات اإلياب‪ ،‬ظهور وجوه‬ ‫جديدة‪ ،‬من قبيل الالعبني الكاميرونيني‪ ،‬شارل بيا هوب‪،‬‬ ‫وجويل مويس بابندا‪ ،‬الذي يتوقع‪ ،‬أن يظهر ألول مرة‬ ‫بتداريب الفريق اخلريبكي‪ ،‬خالل حصة اليوم الثالثاء‪،‬‬ ‫منذ توقيعه في كشوفات الفريق‪ ،‬خالل األسبوع األول من‬ ‫فتح فترة االنتقاالت الشتوية األخيرة‪ ،‬وهو الذي يعرف‬ ‫الصحابي إمكاناته جيدا منذ إشرافه على تدريبه‪ ،‬بفريق‬ ‫القادسية السعودي‪ .‬كما يتوقع إشراك الصحابي للوافد‬ ‫اجلديد على أوملبيك خريبكة‪ ،‬الالعب فريد الطلحاوي‪،‬‬ ‫القادم من شباب الريف احلسيمي‪ ،‬بعدما قدم مردودا‬ ‫طيبا نال استحسان اجلمهور اخلريبكي‪ ،‬خالل مرحلة‬ ‫توقف البطولة‪ ،‬س��واء خ�لال مباريات دوري األم��ل‪ ،‬أو‬ ‫خالل املباراتني الوديتني اللتني أجراهما األوملبيك‪ ،‬أمام‬ ‫كل من حسنية أكادير واالحت��اد ال��زم��وري للخميسات‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع���ن إم��ك��ان��ي��ة ع����ودة ك���ل م���ن م��ح��م��د العسكري‬ ‫وسعيد كرادة‪ ،‬للفريق‪ ،‬بعدما جنح الصحابي في إنهاء‬ ‫فترة ال��ط�لاق امل��ؤق��ت بينهما وب�ين مسؤولي أوملبيك‬ ‫خريبكة‪.‬‬

‫ملريني «يعرض» خرماج على اللجنة التأديبية برادة وبلغزواني يعيدان التوهج لفريقيهما‬ ‫و«يحذر» زمالءه غير املنضبطني‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫آسفي‪ :‬ا��ريس بيتة‬

‫أشاد يوسف ملريني‪ ،‬مدرب أوملبيك آسفي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬بتحضيرات فريقه ملرحلة اإلياب‬ ‫من البطولة «االحترافية» التي ستنطلق نهاية‬ ‫ه��ذا األسبوع مبواجهة قوية للفريق العبدي‬ ‫بنظيره الفتح الرباطي أحد األندية املنافسة‬ ‫على املراتب األولى‪.‬‬ ‫وق��ال ملريني‪ ،‬لـ«املساء» معلقا على فترة‬ ‫اس�ت�ع��دادات��ه التي اخ�ت��ار لها مدينة آسفي‪:‬‬ ‫«أن��ا م��رت��اح للمستوى ال��ذي وص�ل��ه الفريق‬ ‫خالل مرحلة التحضير التي كانت جد ناجحة‬ ‫على جميع املستويات‪ ،‬وما ساعدنا كثيرا هو‬ ‫اختيار مدينة آسفي لالستعداد ألن جميع‬ ‫الظروف كانت مهيأة لذلك‪ ،‬بفعل توفرها على‬ ‫جميع التجهيزات واملرافق الضرورية»‪.‬‬

‫و أض ��اف مل��ري�ن��ي‪ ،‬أن��ه أع�ط��ى ‪ ‬الفرصة‬ ‫جلميع الالعبني منذ التحاقه بالفريق‪ ،‬سواء‬ ‫في مباريات دوري األمل أو املباريات الودية‬ ‫من أجل إثبات مستواهم احلقيقي‪ ،‬مضيفا أنه‬ ‫استغل ذلك ليعوض بعض الغيابات ‪ ‬لبعض‬ ‫الالعبني الرسميني‪ ،‬بسبب اإلصابة أو إعطائهم‬ ‫فترة راحة من قبيل الوافدين اجلدد‪ ،‬معاوي‪،‬‬ ‫والترابي اللذين سيعودان ‪ ‬بعد تشافيهما من‬ ‫اإلص��اب��ة وال�س�م��وم��ي وس��وري�س��ت باستثناء‬ ‫املادي الذي سيأخذ بعض الوقت‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫جل الالعبني سيكونون حاضرين في املرحلة‬ ‫املقبلة‪ ،‬أما فيما يخص إبراهيما نديون فلقد‬ ‫استرجع ‪ 80‬في املائة من إمكانياته وسيتدرب‬ ‫على ملس الكرة بداية من هذا األسبوع‪.‬‬ ‫وانتقد ملريني‪ ،‬طريقة حصول العبيه على‬ ‫البطاقات املجانية ف��ي امل�ب��اري��ات الرسمية‪،‬‬

‫في إشارة منه إلى طرد الدمياني في مباراة‬ ‫شباب املسيرة‪ ،‬خالل األسبوع املاضي ضمن‬ ‫فعاليات دوري األم��ل وط��رد املهدي خرماج‪،‬‬ ‫في مباراة السبت األخير في املسابقة نفسها‬ ‫وق � ��ال‪ »:‬ال �ط��رد امل �ج��ان��ي خل��رم��اج ه��و طرد‬ ‫غير مسموح ب��ه داخ��ل أوملبيك آس�ف��ي‪ ،‬و ال‬ ‫أقبل مبثل هذا الطرد بسبب االحتجاج على‬ ‫احلكم»‪.‬‬ ‫‪ ‬وشدد ملريني‪ ،‬على الصرامة واجلدية‬ ‫داخل مجموعته‪ ،‬وقال إنها شعار عمله واملرحلة‬ ‫احل��ال �ي��ة ب��أومل �ب �ي��ك أس �ف��ي‪ ،‬وزاد‪«:‬سنعتمد‬ ‫ال �ص��رام��ة واجل��دي��ة داخ ��ل ال �ف��ري��ق‪ ،‬ح�ت��ى ال‬ ‫يبقى هذا األخير ضحية‪ ،‬فخرماج سيعرض‬ ‫على اللجنة التأديبية لكونه حصل على بطاقة‬ ‫صفراء ثانية مجانية‪ ،‬ففي أوملبيك آسفي اللي‬ ‫فرط يكرط‪ ،‬ألن لكل العب ضرته»‪.‬‬

‫ش ��ارك معظم ال�لاع�ب�ين احمل�ت��رف�ين الستة‬ ‫عشر الذين مثلوا املنتخب الوطني في كأس أمم‬ ‫إفريقيا األخ�ي��رة بجنوب إفريقيا املقامة حاليا‬ ‫بجنوب إفريقيا‪ ،‬ف��ي مباريات فرقهم األوربية‬ ‫لنهاية األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫وكانت أبرز األسماء املتألقة الالعبني عبد‬ ‫ال�ع��زي��ز ب ��رادة وشهير ب�ل�غ��زوان��ي‪ ،‬ف ��األول جاء‬ ‫ليوقف سلسلة النتائج السلبية ال�ت��ي حققها‬ ‫فريقه خيطافي منذ مغادرة العبه املغربي للبيت‬ ‫اإلسباني نحو جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وساهم ب��رادة ال��ذي اختير كأفضل العب‬ ‫م�غ��رب��ي ف��ي امل�ن�ت�خ��ب ال��وط �ن��ي ف��ي النهائيات‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬في احلد من تعادالت وهزائم الفريق‬ ‫ف��ي امل��دة األخ �ي��رة‪ ،‬بعد ال�ف��وز على ديبورتيفو‬ ‫الكورونيا بثالثة أهداف لواحد‪ ،‬جاءت كلها عبر‬ ‫أق��دام ب��رادة من خالل ضربة ج��زاء ج��اءت بعد‬ ‫إسقاطه في مربع العمليات‪ ،‬عادل منها الفريق‬ ‫اإلسباني ثم متريرتني حاسمتني خلط الهجوم‬

‫منحت التفوق للفريق اإلسباني بثالثة أهداف‬ ‫مقابل هدف واحد‪.‬‬ ‫أما شهير بلغزواني فكان أداؤه جيدا‪ ،‬ومكن‬ ‫فريقه من الفوز على ليون مسجال أحد أهداف‬ ‫املباراة‪ ،‬بل إن تفوق زم�لاء بلغزواني جاء بعد‬ ‫أربع تعادالت سجلها الفريق طيلة غياب الالعب‬ ‫املغربي‪ .‬ويعد هدف بلغزواني في شباك ليون‬ ‫خامس هدف لالعب املغربي‪.‬‬ ‫وبالنسبة لبقية ال�لاع�ب�ين السبعة عشر‪،‬‬ ‫ف�ج�ل�ه��م س �ج��ل م �ش��ارك �ت��ه مب �ج��رد ع��ودت��ه من‬ ‫جنوب إفريقيا‪ ،‬مع بعض االستثناءات فزكرياء‬ ‫بركديش شارك أساسيا في مباراة النس ضد‬ ‫جيفكو أجاكسيو اجلمعة املاضي‪ ،‬واألم��ر ذاته‬ ‫م��ع أح�م��د القنطاري ف��ي م �ب��اراة بريست ضد‬ ‫نيس مع تسجيل مشاركة كمال الشافني في‬ ‫الشوط الثاني الذي انتهى بهزمية فريق الالعبني‬ ‫املغربيني‪ .‬وشهد ال��دوري الفرنسي كذلك تألقا‬ ‫الفتا للدولي املغربي يونس بلهندة‪ ،‬ال��ذي قاد‬ ‫فريقه إلى الفوز على فريق رميس مع تسجيله‬ ‫ألحد أه��داف املباراة‪ ،‬بل إن بلهندة كان أداؤه‬

‫أحسن بكثير من مستواه مع املنتخب الوطني‬ ‫بجنوب إفريقيا بشهادة عدد من احملللني‪.‬‬ ‫كما لعب ف��ي امل �ب��اراة ذات�ه��ا عبد احلميد‬ ‫ال�ك��وث��ري‪ .‬وغ�ي��ر بعيد ع��ن ال ��دوري الفرنسي‪،‬‬ ‫سجلت أول م �ش��ارك��ة ل �ل��دول��ي امل �غ��رب��ي عادل‬ ‫ه��رم��اش م��ع ف��ري�ق��ه اجل��دي��د ت��ول��وز‪ ،‬ب�ع��دم��ا مت‬ ‫إشراكه في ربع ساعة األخير من مباراة تولوز‬ ‫ض��د ب��اري س��ان جيرمان وال�ت��ي انتهت بتفوق‬ ‫باريسي‪.‬‬ ‫وف��ي ال� ��دوري ال�ت��رك��ي ش ��ارك ن��ور الدين‬ ‫أمرابط‪ ،‬في الشوط الثاني من مباراة غلطة سراي‬ ‫ضد بورصا سبور والتي انتهت بالتعادل‪.‬‬ ‫واستعاد كرمي األحمدي رسميته مع فريقه‬ ‫أسطون فيال في الدوري اإلجنليزي‪ ،‬بعدما لعب‬ ‫‪ 82‬دقيقة من مباراة أستون فيال ضد إيفرتون‬ ‫والتي انتهت بالتعادل بثالثة أهداف ملثلها‪.‬‬ ‫وف� ��ي ال � � ��دوري اإلي� �ط ��ال ��ي‪ ،‬خ� ��اض منير‬ ‫احلمداوي عشرين دقيقة في مباراة فيورونتينا‬ ‫ضد ب��ارم��ا‪ ،‬بل ك��ان قريبا من هز الشباك في‬ ‫مباراة عادت نتيجتها لصالح زمالء احلمداوي‪.‬‬

‫الزايري يفوز في‬ ‫ديربي سلطنة عمان‬ ‫حسن البصري‬

‫قال جواد الزاييري لـ»املساء» إنه بدأ يستعيد‬ ‫تدريجيا مستواه البدني‪ ،‬وعبر عن سعادته بالفوز‬ ‫رفقة فريقه ن��ادي صاللة العماني‪ ،‬ال��ذي التحق به‬ ‫في تعاقد قصير مدته ستة أشهر‪ ،‬على نادي النصر‬ ‫في ديربي املدينة‪ ،‬مؤكدا أن الفوز في الديربيات‬ ‫مهما كانت قيمتها وتصنيفاتها يعطي للمجموعة‬ ‫دعما معنويا كبيرا‪« ،‬لقد خلقت مجموعة من الفرص‬ ‫ومتكنا م��ن ال��ف��وز بهدفني ل��واح��د رغ��م أن اجلميع‬ ‫ل��م يرشحنا لالنتصار على النصر ن��ظ��را لتباعد‬ ‫املستويات»‪ ،‬وأضاف أن اللعب للفريق العماني هي‬ ‫التجربة الثانية له في اخلليج العربي بعد جتربة‬ ‫سابقة مع احتاد جدة السعودي لم تكلل بالنجاح‪.‬‬ ‫وأع���ج���ب ج�����واد ب��ج��م��ال امل���دي���ن���ة الشاطئية‬ ‫وبطموحات أبناء الفريق بالرغم من احتالله مرتبة‬ ‫متدنية‪ ،‬نتيجة سوء تدبير مباريات الشطر األول‬ ‫من البطولة‪ ،‬وأش��اد بزمالئه في الفريق وأغلبهم‬ ‫من الالعبني الشباب األحوج إلى التجربة‪ ،‬وبجهود‬ ‫امل���درب ال��ش��ادل��ي‪ ،‬ال���ذي مي��زج ف��ي اخ��ت��ي��ارات��ه بني‬ ‫اخلبرة والشباب‪.‬‬ ‫واعتبر خالد الشويفي وكيل الالعب الزاييري أن‬ ‫التجربة العمانية مهمة جلواد كي يستعيد مستواه‬ ‫في نادي بأقل ضغوطات‪ ،‬مشيرا إلى جدية الالعب‬ ‫الذي وجد في صاللة فرصة للتمرن وأداء الشعائر‬ ‫الدينية في هدوء‪ ،‬وقال خالد‪« :‬لقد كان جلواد عرض‬ ‫م��ن ن��ادي فرنسي لكننا كنا ن��ود أن يوقع للوداد‬ ‫البيضاوي لكن املفاوضات توقفت في آخر حلظة‪،‬‬ ‫حيث كنا نود لو أنهى الزايري مشواره الكروي في‬ ‫املغرب ألنه الزال قادرا على العطاء»‪.‬‬ ‫وي��ع��ول ال��ف��ري��ق العماني على جت��رب��ة الالعب‬ ‫الزايري‪ ،‬الستبدال الوضع التقني لفريق ميلك ثاني‬ ‫أضعف خط دفاع بعد نادي السيبت متذيل الترتيب‪،‬‬ ‫وحاز على سبعة هزائم قبل التحاق جواد بصفوفه‪.‬‬


‫العدد‪1980 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫احلجوزات تعدل موعد سفر الرجاء‬

‫اض���ط���رت إدارة ن�����ادي الرجاء‬ ‫البيضاوي إلى تعديل برنامج السفر‬ ‫إلى العراق‪ ،‬وتقدميه بيوم واحد نظرا‬ ‫ل��ع��دم ت��وف��ر ح��ج��وزات لكامل البعثة‬ ‫املكونة م��ن ‪ 22‬العبا و‪ 10‬أف���راد من‬ ‫الطاقم التقني والطبي واإلداري وثالث‬ ‫صحافيني ويرأسها مصطفى دحنان‪.‬‬ ‫وغ���ادر ال��وف��د ال��رج��اوي مطار محمد‬ ‫اخل��ام��س‪ ،‬ظهيرة ي��وم أم��س اإلثنني‪،‬‬ ‫في رحلة تقوده إلى إسطنبول‪ ،‬ومنها‬ ‫إل��ى أربيل عاصمة إقليم كوردستان‬ ‫التي سيجري فيها حتضيرات ملدة‬ ‫ثالثة أيام قبل خوض املباراة العربية‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ض���د ف��ري��ق ال���ق���وة اجلوية‬ ‫العراقي زوال يوم اجلمعة بالتوقيت‬ ‫املغربي على أرضية ملعب فرانسوا‬ ‫حريري بأربيل‪.‬‬ ‫ووجه املدرب امحمد فاخر الدعوة‬ ‫لنفس العناصر التي اعتادت خوض‬ ‫م��ب��اري��ات ال����دوري احمل��ل��ي باستثناء‬ ‫الالعب عادل الشادلي حلصوله على‬ ‫البطاقة احل��م��راء ف��ي م��ب��اراة بنزرت‬ ‫ب��رس��م ال����دور األول م��ن التصفيات‬ ‫العربية‪ ،‬بينما سجلت ع��ودة الالعب‬ ‫محسن متولي بعد ط��ول غ��ي��اب عن‬ ‫املباريات الرسمية‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى دخل ن��ادي القوة‬

‫اجل��وي��ة معسكرا تدريبيا مغلقا في‬ ‫أرب��ي��ل‪ ،‬عقب م��ب��ارات��ه األخ��ي��رة أمام‬ ‫ن����ادي ال��ط��ل��ب��ة وال���ت���ي ان��ت��ه��ت بفوز‬ ‫اجل���وي�ي�ن ب��ه��دف�ين ل���واح���د‪ ،‬ويسعى‬ ‫العراقيون إلى استغالل عاملي األرض‬ ‫واجلمهور لتأمني نتيجة جيدة تعفي‬ ‫من معاناة مباراة اإلياب‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫أن استعادوا العبيهم الدوليني الثالثة‬ ‫إثر موقعة أندونيسيا ويتعلق األمر‬ ‫بهمام ط��ارق وح��م��ادي أحمد وأحمد‬ ‫عباس‪ ،‬وهي عناصر ارتكاز في الفريق‬ ‫اجلوي‪.‬‬ ‫وق��ال حمزة ه��ادي عضو الهيئة‬ ‫اإلدارية لنادي القوة اجلوية الرياضي‪،‬‬ ‫في تصريح جلريدة املؤمتر العراقية‪،‬‬ ‫إن فريقه دخ��ل معسكرا مغلقا عقب‬ ‫مباراته مع الطلبة حتضيرا ملواجهة‬ ‫ال��ف��ري��ق امل��غ��رب��ي ال���ذي سيصل يوم‬ ‫اإلث��ن�ين و»أم��ل��ن��ا كبير بالعبينا ان‬ ‫يحققوا ما نصبو إليه بعد أنضمام‬ ‫العبي املنتخب الوطني همام طارق‬ ‫وح��م��ادي أح��م��د وأح��م��د ع��ب����اس بعد‬ ‫مشاركتهم في موقعة اندنوسيا برسم‬ ‫التصفيات األسيوية‪.‬‬ ‫واعتقد حمزة ه��ادي أن الرجاء‬ ‫ض��م ث�ل�اث م��ح��ت��رف�ين ج���دد ف��ي فترة‬ ‫االنتدابات الشتوية وهو كالم عار من‬ ‫الصحة‪ ،‬إذ اكتفى في مساره العربي‬ ‫بنفس الكتيبة ال��ت��ي أم��ن��ت التأهل‬

‫لم يتوقف اجل��دل ال��دائ��ر بخصوص‬ ‫مشاركة املنتخب الوطني ف��ي نهائيات‬ ‫كأس إفريقيا لألمم ‪ 2013‬التي ستختتم‬ ‫في العاشر من الشهر اجل��اري بجنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬فإلى اليوم مازال كل طرف يدلي‬ ‫بدلوه‪.‬‬ ‫رش��ي��د ال��ط��وس��ي‪ ،‬م���درب املنتخب‪،‬‬ ‫قدم الكثير من املبررات‪ ،‬من بينها املدة‬ ‫القصيرة التي أش��رف فيها على تدريب‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي‪ ،‬وال��ت��ي ل��م تتجاوز‬ ‫بحسبه الثالثة أشهر‪ ،‬أما اجلامعة التي‬ ‫أدمنت اإلخفاقات‪ ،‬فإنها وجدت في هذا‬ ‫ال��ن��ق��اش احمل��ت��دم ح���ول امل����درب‪ ،‬والذي‬ ‫تغذيه بعض اجل��ه��ات ع��ن ق��ص��د‪ ،‬مالذا‬ ‫لها لتحويل األن��ظ��ار‪ ،‬ولترسخ في يقني‬ ‫كثيرين أن فشل أو جناح املنتخب الوطني‬ ‫مرتبط باملدرب وباختياراته وببرنامج‬ ‫حتضيراته‪ ،‬ولألسف فالطوسي في كثير‬ ‫من األحيان يساهم بقصد أو دون قصد‬ ‫في تسليط ضغط إضافي على عمله وعلى‬ ‫فريقه‪ ،‬ويتحول إلى ناطق رسمي باسم‬ ‫اجلامعة‪ ،‬ومحامي يترافع ملصلحتها‪،‬‬ ‫بدل أن يقوم بذلك مسؤولوها‪.‬‬ ‫إن ف��ش��ل امل��ن��ت��خ��ب ال���وط���ن���ي ليس‬ ‫مرتبطا كليا باملدربني‪ ،‬بدليل أن جميع‬ ‫املدربني الذين تعاقبوا على تدريبه منذ‬ ‫رحيل ب��ادو ال��زاك��ي فشلوا في مهامهم‪،‬‬ ‫ول��م ي��ق��ودوا ه��ذا املنتخب إل��ى حتقيق‬ ‫أي جن��اح ق���اري‪ ،‬فقد غ��اب ع��ن نهائيات‬ ‫ك��أس العالم ‪ 2010‬ومهدد بالغياب عن‬ ‫دورة ‪ ،2014‬وأقصي في األدوار األولى‬ ‫لدورات كأس إفريقيا مبصر ‪ 2006‬وغانا‬ ‫‪ 2008‬وال��غ��اب��ون وغ��ي��ن��ي��ا االستوائية‬ ‫‪ 2012‬وجنوب إفريقيا ‪ ،2013‬كما غاب‬ ‫عن دورة أنغوال ‪ 2010‬التي لم يتمكن من‬ ‫التأهل إليها بعد أن تذيل املجموعة التي‬ ‫ك��ان يتواجد فيها إل��ى جانب الكامرون‬ ‫والغابون والطوغو‪.‬‬ ‫إن «تخبط» املنتخب الوطني مرتبط‬ ‫ف���ي ج����زء ك��ب��ي��ر م��ن��ه ب���س���وء التدبير‪،‬‬ ‫وب��غ��ي��اب رؤي���ة واض��ح��ة‪ ،‬وب��وج��ود عدد‬ ‫كبير من املسؤولني‪ ،‬الذين ال هم له إال‬ ‫ما سيحققونه من أرب��اح شخصية وما‬ ‫سينالونه من تعويضات دسمة وسفريات‬ ‫على حساب مالية اجلامعة‪.‬‬ ‫إن بعض اإلج����راءات اإلص�لاح��ي��ة ال‬ ‫حتتاج إلى مال قارون وال إلى اإلكثار من‬ ‫احلديث الذي يصبح في بعض األحيان‬ ‫بدون معنى‪ ،‬فاعتراف اجلامعة بأخطائها‬ ‫وعقدها جلمعها ال��ع��ام‪ ،‬وجلوسها إلى‬ ‫الطاولة‪ ،‬ووضع إدالة تقنية حقيقية‬ ‫بكل ما حتمل الكلمة من معنى‪،‬‬ ‫والتفكير في املنتخب وفي الكرة‬ ‫املغربية بكل اجلدية املطلوبة‬ ‫يحتاج فقط إل��ى اإلرادة وإلى‬ ‫ذوي ال���ن���ي���ات احل���س���ن���ة‪ ،‬أما‬ ‫الباقي فمجرد تفاصيل‪.‬‬

‫ال��ص��ع��ب إل���ى ال�����دور ال��ث��ان��ي‪ ،‬وإذا‬ ‫ك��ان ال��رج��اء يحتل ص���دارة الترتيب‬ ‫املغربي فإن القوة اجلوية يحتل املركز‬ ‫ال��س��ادس برصيد ‪ 17‬نقطة بعد ‪12‬‬ ‫جولة من منافسات الدوري العراقي‪.‬‬ ‫من جهة أخرى أكد االحتاد العربي‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم وبالتنسيق م��ع الراعي‬ ‫ال��رس��م��ي مل��ن��اف��س��ات ك����أس االحت����اد‬ ‫العربي لكرة ال��ق��دم‪ ،‬أن جلنة الدعم‬ ‫قد صرفت املستحقات املالية لألندية‬ ‫املشاركة في ال��دوري��ن األول والثاني‬ ‫لبطولة ك��أس االحت���اد ال��ع��رب��ي لكرة‬ ‫القدم وع��دده��ا ‪ 24‬ناديا‬ ‫م��ن آسيا وإفريقيا والتي‬ ‫تبلغ ‪ 800‬أل��ف دوالر بواقع‬ ‫‪ 25‬أل��ف دوالر لكل ن��اد ع��ن كل‬ ‫مباراة‪.‬‬ ‫وميثل ه��ذا املبلغ املستحق لكل‬ ‫ناد منحا عن مباراتي الذهاب واإلياب‬ ‫بدور ال‪ 24‬ودور ال‪ ،16‬حيث يحصل‬ ‫كل ن��اد يشارك في البطولة على ‪25‬‬ ‫أل��ف دوالر أميركي مقابل أي مباراة‬ ‫يخوضها‪ ،‬كما أن��ه سينال ‪ 600‬ألف‬ ‫دوالر في حال فوزه باللقب و‪ 400‬ألف‬ ‫دوالر عند احتالله املركز الثاني ولن‬ ‫تقام مباراة للمركز الثالث وسيكتفى‬ ‫االحت�������اد ال���ع���رب���ي مب���ن���ح الناديني‬ ‫اخلاسرين في الدور قبل النهائي مبلغ‬ ‫‪ 300‬ألف دوالر‪.‬‬

‫القوة اجلوية يبحث عن مباراة إعدادية قبل مواجهة الرجاء‬ ‫نهاد لشهب‬

‫يسابق املكتب املسير لفريق القوة اجلوية العراقي الزمن من‬ ‫أجل تأمني مباراة ودية جتريبية مع أحد فرق الدوري العراقي‬ ‫لتكون مبثابة البروفة األخيرة التي يجريها الفريق قبل املواجهة‬ ‫املنتظرة في ملعب فرانسو حريري مع الرجاء البيضاوي في‬ ‫الدور ربع نهائي من بطولة كأس األندية العربية‪.‬‬ ‫وتوجه القوة اجلوية أمس االثنني إلى أربيل‪ ،‬للدخول في‬ ‫معسكر تدريبي قصير‪ ،‬حتضيرا مل�ب��اراة الفريق املرتقبة في‬ ‫بطولة كأس األندية العربية يوم اجلمعة املقبل‪ ،‬وهي املباراة التي‬ ‫سيخوضها الفريق بصفوف مكتملة باستثناء غياب العبيه همام‬ ‫طارق وحمادي أحمد اللذين سيصالن إلى أربيل يوم اخلميس‬ ‫املقبل‪ ،‬أي قبل موعد املباراة املرتقبة بيوم واحد قادمني من مدينة‬ ‫دبي اإلماراتية التي ستشهد إقامة مباراة املنتخب العراقي مع‬ ‫نظيره األندونيسي‪ ،‬في افتتاح مباريات املنتخبني في التصفيات‬ ‫املؤهلة الى نهائيات كأس أسيا في استراليا ‪.2015‬‬ ‫املواجهة العربية سيقودها طاقم حتكيم لبناني سيصل‬ ‫اليوم الثالثاء إل��ى أربيل مؤلف من ان��دري ح��داد حكم وسط‬ ‫وهادي كسار مساعد حكم أول وزياد بيراق مساعد حكم ثاني‬

‫ومحمد درويش حكم رابع ومراقب احلكام توفيق سرحان من‬ ‫سوريا‪ .‬ويتوقع أن يعتمد امل��درب أي��وب اوديشو على أسلوب‬ ‫خاص في مباراة يوم اجلمعة‪ ،‬لتحقيق نتيجة إيجابية في ظل‬ ‫املؤازرة اجلماهيرية التي سيحظى بها فريقه في ملعب فرانسو‬ ‫حريري خاصة وأن الفريق العراقي يعيش حالة من االستقرار‬ ‫النفسي تعزى إلى النتائج اإليجابية التي حققها فيال دوري‬ ‫العراقي كانت على حساب كل من بغداد والزوراء والطلبة والتي‬ ‫كانت مبثابة محطات إعدادية قبل التوجه الى أربيل والتحضير‬ ‫ملواجهة الرجاء‪.‬‬ ‫وارتباطا باملباراة فقد وجه فريق القوة اجلوية العراقي الدعوة‬ ‫لـ‪ 23‬العبا للدخول في معسكر تدريبيا مغلقا حتضير ًا ملواجهة‬ ‫الرجاء البيضاوي الذي سيصل اليوم الثالثاء إلى أربيل‪.‬‬ ‫وشملت القائمة كال من الالعبني مهند قاسم ووسام كاصد‬ ‫وفهد طالب وأحمد ناظم وأمجد كرمي ومثنى خالد وحسني عالء‬ ‫وعلي عبد اجلبار وإياد سدير ومحمد عبد الزهرة واحمد عبد‬ ‫االمير وعماد خلف واحمد عبد العباس وحيدر حسني عسكر‬ ‫وهيثم ك��اظ��م وب�ش��ار رس��ن وع�ل��ي سعد وأح�م��د محمد وأكرم‬ ‫مجيد وم��اج��د ج��واد وه�م��ام ط��ارق ومصطفى ك��رمي وحمادي‬ ‫أحمد‪.‬‬ ‫امحمد فاخر‬

‫«تخبط» املنتخب‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الفريق يسـتــأنــف نـشـاطـه الرسـمـي بـمـواجهة الـقـوة الجـويـة الـعـراقي‬

‫حسن البصري‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/02/05‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫كأس إفريقيا لألمم‬

‫العدد‪1980 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 19‬يناير ‪ 10 -‬فبراير ‪2013‬‬

‫جدل حول اعتزال دروغبا اللعب واألخير قال إن المهم هو بلوغ كأس العالم‬

‫نسور نيجيريا يقصون اجليل الذهبي للفيلة‬ ‫رشيد محاميد‬

‫فشل اجليل الذهبي للمنتخب‬ ‫ال��ع��اج��ي‪ ,‬وص��ي��ف ب��ط��ل النسخة‬ ‫األخ��ي��رة‪ ,‬في بلوغ ال��دور النصف‬ ‫ن��ه��ائ��ي ل���ك���أس األمم اإلفريقية‪،‬‬ ‫وهي امل��رة اخلامسة على التوالي‬ ‫التي يفشل فيها زمالء دروغبا في‬ ‫بلوغ منصة التتويج‪ ،‬بعدما فعلوا‬ ‫ذل��ك مل��رة واح��دة في تاريخهم عام‬ ‫‪.1992‬‬ ‫وخ���س���ر ال��ف��ي��ل��ة ف����ي النسخ‬ ‫اخلمس األخيرة املباراة النهائية‬ ‫ل��ع��ام ‪ 2006‬أم���ام م��ص��ر املضيفة‬ ‫بضربات الترجيح‪ ,‬وخ��رج��وا من‬ ‫ن��ص��ف ال��ن��ه��ائ��ي ع����ام ‪ 2008‬في‬ ‫غانا على يد مصر أيضا ‪ 4-1‬قبل‬ ‫أن يحلوا في املركز ال��راب��ع‪ ,‬ومن‬ ‫ال���دور رب��ع النهائي ف��ي النسخة‬ ‫ق��ب��ل األخ��ي��رة ف��ي أن��غ��وال ع��ل��ى يد‬ ‫اجل���زائ���ر ‪ 3-2‬ب��ع��د ال��ت��م��دي��د‪ ,‬ثم‬ ‫خسروا نهائي النسخة األخيرة في‬ ‫الغابون وغينيا االستوائية على يد‬ ‫زامبيا بضربات الترجيح‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك ف��ق��د خل��ص ستيفان‬ ‫ك��ي��ش��ي‪ ,‬م���درب منتخب نيجيريا‬ ‫س��ر ت��ف��وق منتخب ال��ن��س��ور» على‬ ‫«الفيلة» بقوله ‪ »:‬كان مفتاح جناحنا‬ ‫عزل يايا توريه العب وسط منتخب‬ ‫ك���وت دي��ف��وار ع��ن زم��ي��ل��ه املهاجم‬ ‫ديديه دروغبا»‪.‬‬ ‫وسجل اميانويل امينيكي أول‬ ‫هدف لنيجيريا بتسديدة قوية في‬ ‫الدقيقة ‪ 43‬وأدرك شيخ تيوتي‬ ‫ال��ت��ع��ادل ل��س��اح��ل ال��ع��اج بضربة‬ ‫رأس���ي���ة ف���ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ 50‬ق��ب��ل أن‬ ‫يسجل مبا هدف الفوز لبالده في‬ ‫الدقيقة ‪.78‬‬ ‫وأطلق امينيكي تسديدة قوية‬ ‫م���ن خ����ارج م��ن��ط��ق��ة اجل�����زاء فشل‬ ‫احلارس أبو بكر باري في التعامل‬ ‫معها لتسكن الكرة شباكه‪ .‬وجاء‬ ‫ال���ه���دف ق��ب��ل دق��ي��ق��ت�ين م���ن نهاية‬ ‫ال��ش��وط األول ليكسر اجل��م��ود في‬ ‫مباراة لم تشهد الكثير من الفرص‬ ‫في بدايتها‪.‬‬ ‫ومت����ك����ن ت���ي���وت���ي م����ن إدراك‬ ‫التعادل بعدما استغل غياب الرقابة‬ ‫الدفاعية ملدافعي نيجيريا وقابل‬ ‫ك��رة عرضية م��ن دي��دي��ي��ه دروجبا‬ ‫ووضع الكرة برأسه في املرمى بعد‬ ‫مرور خمس دقائق من زمن الشوط‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وسيطرت ساحل العاج ‪ -‬التي‬ ‫كانت مرشحة إلحراز اللقب ‪ -‬على‬ ‫اللعب بعد ذلك وأطلق يايا توري‬

‫تسديدة قوية تصدى لها فنسنت‬ ‫انياما حارس نيجيريا في الدقيقة‬ ‫‪.67‬‬ ‫لكن دروجبا وجيرفينيو وتوري‬ ‫افتقروا إلى الفعالية إلى حد بعيد‬ ‫أمام املنتخب النيجيري الذي جنح‬ ‫في خطف هدف الفوز‪.‬‬ ‫وتوغل مبا بالكرة وس��دد كرة‬ ���ق��وي��ة م���ن خ����ارج م��ن��ط��ق��ة اجل���زاء‬ ‫سقطت من فوق احلارس باري الذي‬ ‫يتحمل ج��زءا كبيرا من مسؤولية‬ ‫الهدف بسبب تقدمه عن مرماه‪.‬‬ ‫وق�����ال س��ت��ي��ف��ن ك��ي��ش��ي م���درب‬ ‫نيجيريا للصحفيني «كانت فرصتنا‬ ‫في الفوز تبلغ ‪ 20‬باملئة لكن العبي‬ ‫فريقي أظ��ه��روا معدنهم وه��ذا هو‬ ‫م��ع��دن املنتخب النيجيري الذي‬ ‫أعرفه‪».‬‬ ‫وقال جرفينيو‪« :‬كنا نرغب في‬ ‫الفوز بهذه املباراة وقدمنا كل ما‬ ‫لدينا من أجل ذلك‪ ,‬الفريق بأكمله‬ ‫كان لديه هدف واحد هو الفوز على‬ ‫نيجيريا‪ ,‬بيد أن ذل��ك لم يحصل‪,‬‬ ‫ول��ي��س ل��دي��ن��ا أع�����ذار لتقدميها‪.‬‬ ‫سجلت نيجيريا الهدف الثاني من‬ ‫هجمة مرتدة لم نكن فاقدين للتركيز‬ ‫ب��ل ك��ان��ت نيجيريا محظوظة الن‬ ‫تسديدة (ص��ن��داي) مباه ارتطمت‬ ‫ب���ق���دم امل���داف���ع (س��ل��ي��م��ان) بامبا‬ ‫وخدعت احلارس كوبا»‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ,‬طرح س��ؤال وحيد‬ ‫ب��خ��ص��وص مستقبل دروغ��ب��ا مع‬ ‫«ال��ف��ي��ل��ة» خ��ص��وص��ا ب��ع��د أدائ����ه‬ ‫الباهت في النسخة احلالية‪ .‬وبينما‬ ‫ق��ال ه��ذا األخ��ي��ر ملمحا إل��ى قرار‬ ‫اعتزاله اللعب دول��ي��ا‪»:‬اآلن نتطلع‬ ‫ل��ك��أس ال��ع��ال��م م��ع��ي أو بدوني»‪،.‬‬ ‫قبل أن يضيف‪»:‬انتهى األمر»‪ .‬نقل‬ ‫عن زميله بامبا ق��ول��ه‪»:‬إن دروغبا‬ ‫سيواصل اللعب مع املنتخب‪ ,‬إنها‬ ‫الرسالة التي وجهها دروغبا إلى‬ ‫زمالئه عقب املباراة»‪ ,‬مضيفا «لقد‬ ‫ق��ال لنا بأنه يتحمل مسؤولياته‬ ‫وطالبنا بعدم االستياء وبضرورة‬ ‫رفع الرأس مجددا وبأكثر قوة في‬ ‫املرة املقبلة»‪.‬وتابع «ال أعتقد بأنه‬ ‫س��ي��ع��ت��زل ال��ل��ع��ب ون��ح��ن ال نطرح‬ ‫هذا السؤال عليه‪ .‬انه العب مقاتل‬ ‫ونحت نعرف جيدا أنه في حال كان‬ ‫جاهزا سيكون معنا‪ ,‬ليس هناك أي‬ ‫سبب العتزاله»‪.‬‬ ‫يشار إلى أن نيجيريا ستلعب‬ ‫ي���وم غ��د األرب���ع���اء م��ع م��ال��ي التي‬ ‫أط��اح��ت بجنوب افريقيا صاحبة‬ ‫األرض من املسابقة بتفوقها عليها‬ ‫بضربات الترجيح‪.‬‬

‫خيبة أمل دروغبا بعد اإلقصاء‬

‫كيشي قال إن نيجيريا ال تعتمد على األداء الفردي ولالعبين المحليين مكانتهم‬

‫ملوشي يؤكد أنه دفع بأفضل تشكيلة ممكنة‬

‫املساء‬

‫أكد ستيفن كيشي م��درب نيجيريا على‬ ‫سعادته البالغة بتسجيل الالعب صانداي‬ ‫مبا لهدف الفوز للنسور في الدقيقة ‪ 76‬من‬ ‫اللقاء خاصة وأن مبا من الالعبني احملليني‬ ‫الذين يلعبون في نيجيريا‪.‬‬ ‫وكان كيشي واجه انتقادات من الصحافة‬ ‫احمللية بسبب اختياره لقائمة نيجيريا قبل‬ ‫البطولة‪ ،‬مع استمرار ج��دل املقارنات بني‬ ‫الالعبني احملليني والالعبني احملترفني في‬ ‫اخلارج‪.‬‬ ‫وقال كيشي‪ ،‬واالبتسامة تعلو وجهه‪»،‬أود‬ ‫فقط أن أشكر الله على هذا الفوز الرائع‪ .‬أود‬ ‫أن أشكر العبي فريقي على كل ما قدموه»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪»:‬ه��ن��اك العديد من االحتماالت‬ ‫لفريقي‪ .‬أشكر أمتي أيضا ‪ ،‬أشكر هؤالء‬ ‫املشجعني املساندين للفريق والذين يصلون‬ ‫من أج��ل الفريق ‪ ،‬وه��ذا هو كل ما أري��د أن‬ ‫أق���ول���ه‪ .‬أمت��ن��ى أن ن���واص���ل ط��ري��ق��ن��ا نحو‬ ‫النهائي»‪.‬‬ ‫وق����ال ك��ي��ش��ي ق��ائ��د م��ن��ت��خ��ب نيجيريا‬ ‫السابق‪»:‬إنني سعيد حقا‪ ..‬فمنتخب نيجيريا‬ ‫ال يعتمد على الفردية‪ .‬كل ما نريده هو الفوز‬ ‫ب��امل��ب��اري��ات‪ .‬م��ن اجل��ي��د أن ت���رى الالعبني‬

‫احملليني‪ ،‬عندما يحصلون على فرصة‪ ،‬فإنهم‬ ‫يتألقون بشدة»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪»:‬م��ن امل��خ��زي أن��ه ف��ي ب�لادي ال‬ ‫يتمتع أحد بالصبر‪ .‬ففي نيجيريا‪ ،‬ال يصبر‬ ‫الناس على الالعبني احملليني‪ .‬إنهم يعتقدون‬ ‫أن ال�لاع��ب�ين احمل��ت��رف�ين ف���ي اخل�����ارج هم‬ ‫وحدهم من يستطيعون قيادة البالد للفوز‪،‬‬ ‫ولكنني أختلف معهم»‪ .‬وأكد كيشي أن فوز‬ ‫نيجيريا على أفيال كوت ديفوار أمس كان‬ ‫شهادة على الروح النيجيرية الرائعة‪ .‬وقال‪:‬‬ ‫«ف��ي ك��ل م��ب��اراة يظهر الفريق ق���درا كبيرا‬ ‫من االنضباط‪ .‬إنني سعيد بالفوز في هذه‬ ‫املباراة‪ .‬وآمل أن نواظب على هذا األداء‪ .‬لو‬ ‫كان أحد وجد أننا لدينا فرصة في الفوز ملا‬ ‫كان توقع أن تزيد هذه الفرصة عن ‪.»20%‬‬ ‫وأض��اف‪« :‬ك��ان الله كرميا معنا‪ .‬وقد أظهر‬ ‫الالعبون شخصيتهم املتفردة ‪ ،‬إنها تلك‬ ‫الشخصية التي أعرفها منذ أن كنت العبا‬ ‫باملنتخب‪ .‬إنها ال��روح القتالية احلقيقية‪،‬‬ ‫القتال حتى النهاية»‪.‬‬ ‫وأوضح كيشي أن اجلماهير النيجيرية ال‬ ‫تعرف كم عمل فريقها بجد لكي يستعد جيدا‬ ‫ملباراته أمام كوت ديفوار‪ .‬وقال كيشي‪»:‬إننا‬ ‫جنتهد بشدة ولكنهم أحيانا ال ي��رون هذا‬ ‫االجتهاد‪ .‬الناس ال تقدر حقا‪ .‬مع أن احلالة‬

‫الذهنية لالعبني وم��س��ت��وى تركيزهم أمر‬ ‫يستحق التقدير حقا»‪ .‬وأض��اف‪« :‬ال أعرف‬ ‫ماذا سنحقق كنتيجة في كل مباراة‪ .‬ولكنني‬ ‫أع��رف أن الالعبني موجودين في املعسكر‬ ‫وأن اختياري لهؤالء الالعبني كان االختيار‬ ‫األمثل»‪.‬‬ ‫وتلتقي نيجيريا مع مالي في الدور قبل‬ ‫النهائي لكاس األمم األفريقية بديربان غدا‬ ‫األرب��ع��اء‪ .‬بينما جتمع م��ب��اراة ال���دور قبل‬ ‫النهائي األخ��رى بني غانا وبوركينا فاسو‬ ‫مبدينة نيلسبروت في اليوم نفسه‪.‬‬ ‫أم���ا ال��ف��رن��س��ي ص��ب��ري مل��وش��ي مدرب‬ ‫املنتخب اإليفواري لكرة القدم فأكد أنه دفع‬ ‫بأفضل تشكيلة ممكنة لديه من الالعبني في‬ ‫املباراة التي خسرها أمام نظيره النيجيري‪.‬‬ ‫وقال ملوشي‪ ،‬ردا على سؤال عما كان قد اختار‬ ‫أفضل العبني لديه خلوض هذه املباراة‪ ،‬إنه‬ ‫دفع في املباراة بأفضل تشكيلة لديه‪.‬‬ ‫وأكد «نعم‪ ،‬إنني أتفق مع الرأي القائل‬ ‫إن فريقي كان األفضل‪ .‬أساند جميع الالعبني‬ ‫الذين قدموا ما توقعته منهم»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪»:‬ب��ال��ط��ب��ع‪ ،‬ه��دف��ن��ا ك���ان الفوز‬ ‫باللقب األفريقي‪ .‬ولكننا ‪ ،‬لسوء احل��ظ‪ ،‬لم‬ ‫ننجح في ه��ذا‪ .‬كما ت��رون‪ ،‬إنها خيبة أمل‬ ‫كبيرة لي ولالعبني»‪.‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2013/02/05‬‬

‫(أ ف ب)‬

‫ضربة رأس من بيترويبا تقود‬ ‫بوركينافاسو إلى نصف النهاية‬ ‫ر‪-‬م‬

‫بلغت بوركينافاسو الدور قبل النهائي في بطولة كأس‬ ‫األمم اإلفريقية لكرة القدم ألول مرة منذ ‪ 1998‬بفوزها‬ ‫على الطوغو بهدف مقابل الشئ‪ ،‬بعد جلوء الفريقني إلى‬ ‫الوقت اإلضافي في دور الربع أمس األول األحد‪.‬‬ ‫وسجل جوناثان بيترويبا هدف الفوز ملنتخب بوركينا‬ ‫فاسو بضربة رأس في الدقيقة ‪ 105‬بعدما سبق دفاع‬ ‫الطوغو ليقابل كرة عرضية‪.‬‬ ‫وفي ال��دور قبل النهائي ستلعب بوركينا فاسو مع‬ ‫غانا وتلتقي مالي مع نيجيريا يوم غد األربعاء‪.‬‬ ‫وبدا أن املباراة ستتجه إلى ضربات الترجيح بعد‬ ‫‪ 90‬دق�ي�ق��ة م��ن ك��رة ال �ق��دم ال �ت��ي ل��م ت��رق إل��ى املستوى‬ ‫املأمول بسبب أرضية امللعب التي كانت في حالة يرثى‬ ‫لها وصعبت املهمة على العبي املنتخبني فكانت فرص‬ ‫التسجيل قليلة جدا‪.‬‬ ‫رغم أن كل فريق سنحت له فرص حلسم املباراة في‬ ‫الدقائق األخيرة من الوقت األصلي‪.‬‬ ‫واحتاج الفريقان إلى بعض الوقت للدخول في أجواء‬ ‫اللقاء لكن بعد الشوط األول متواضع املستوى حتسن‬ ‫األداء في الشوط الثاني لكن استمر اإلخفاق أمام املرمى‪.‬‬ ‫ونادرا ما تسببت بوركينا فاسو ‪ -‬التي غاب عنها املهاجم‬ ‫املتألق أالن تراوري بسبب اإلصابة ‪ -‬في ازعاج لكوسي‬ ‫اجاسا حارس مرمى الطوغو بينما فشل مهاجم الطوغو‬ ‫أيضا في الوصول إلى مرمى املنافس‪ ،‬رغم أن اميانويل‬ ‫اديبايور جنم الطوغو ب��ذل جهدا كبيرا‪ ،‬لكنه لم ينجح‬ ‫في هز الشباك وس��دد كرة شتتها الدفاع من على خط‬ ‫املرمى وأخرى تصدى لها داودا دياكيتي حارس بوركينا‬ ‫فاسو‪.‬‬ ‫وكاد محمد كوفي يفتتح التسجيل لبوركينا فاسو من‬ ‫تسديدة قوية من ‪ 25‬مترا بيد أن احلارس كوسي اغاسا‬ ‫كان في املكان املناسب (‪.)5‬‬ ‫وأه��در فلويد اييتي فرصة ذهبية الفتتاح التسجيل‬ ‫لتوغو بعد لعبة مشتركة داخل املنطقة وصلته على إثرها‬ ‫الكرة أمام املرمى من سيرج غاكبي لكنه سددها ضعيفةة‬ ‫بني يدي احلارس داوودا دياكيتيه (‪.)18‬‬ ‫ورد يوسف واتارا بضربة رأسية اثر متريرة عرضية‬ ‫من ويلفريد سانو لكنها مرت بجوار القائم األيسر (‪.)28‬‬ ‫وارت �ق��ى ادي�ب��اي��ور أع�ل��ى م��ن امل��داف�ع�ين وح ��ارس املرمى‬ ‫دياكيتي ليقابل الكرة العرضية من جاكبي لكن الكرة‬ ‫ارتطمت بظهره ومضت في طريقها إلى الشباك إال أن‬ ‫امل��داف��ع م��ادي باناندتيجيري أبعدها قبل أن تعبر خط‬ ‫املرمى‪.‬‬ ‫وسنحت لبرينس سيجبفيا ‪ -‬الذي حل محل ايتي‬ ‫بعد ‪ 67‬دقيقة ‪ -‬فرصة جيدة لوضع الطوغو في املقدمة‬ ‫بعد ست دقائق أخ��رى عندما سقطت الكرة في طريقه‬ ‫وهو على بعد عشرة أمتار من املرمى لكنه سددها فوق‬ ‫العارضة‪ .‬وجلأ املنتخبان إلى الشوطني اإلضافيني وغابت‬ ‫الفرص حتى الدقيقة األخيرة من الشوط اإلضافي األول‬ ‫عندما انبرى شارل كابوريه لضربة ركنية تابعها جوناثان‬ ‫بيترويبا من ‪ 6‬أمتار بضربة رأسية ارتطمت بالعارضة‬ ‫وع��ان�ق��ت الشباك(الدقيقة ‪ .)105‬وه��و ال�ه��دف الثاني‬ ‫لبيترويبا في البطولة‪.‬‬ ‫وحاولت الطوغو تدارك املوقف في الشوط اإلضافي‬ ‫الثاني لكن دون ج��دوى‪ .‬ليصعد ببوركينا فاسو ملالقاة‬ ‫غانا التي تغلبت على الرأس األخضر‪..‬‬ ‫يشار إلى أن بوركينافاسو أكدت تفوقها على الطوغو‬ ‫في تاريخ املواجهات بني املنتخبني حيث حققت الفوز‬ ‫اخل��ام��س لها ف��ي ‪ 8‬مباريات مقابل خسارتني وتعادل‬ ‫واحد‪.‬‬

‫قال‪ :‬اآلن نتطلع لكأس العالم معي أو بدوني‬

‫دروغبا‪ :‬انتهى حلم الفوز بلقب كأس األمم اإلفريقية‬ ‫املساء‬

‫ق��ال دي��دي��ي��ه دروغ��ب��ا ق��ائ��د س��اح��ل ال��ع��اج أن‬ ‫فرصة اجليل الذهبي لبالده في الفوز بكأس األمم‬ ‫اإلفريقية لكرة ال��ق��دم ذهبت إدراج ال��ري��اح بعد‬ ‫الهزمية أمام نيجيريا‪.‬‬ ‫وم��ن��ذ أن أح���رزت لقبها ال��وح��ي��د ف��ي بطولة‬ ‫افريقيا عام ‪ 1992‬خسرت ساحل العاج املباراة‬ ‫النهائية مرتني في آخ��ر أرب��ع نسخ كما خرجت‬ ‫من قبل النهائي في ‪ 2008‬ومن دور الثمانية في‬ ‫‪.2010‬‬ ‫وق��ال دروغ��ب��ا (‪ 34‬ع��ام����ا) ال��ذي أه��در ضربة‬ ‫ج��زاء ف��ي ال��وق��ت األص��ل��ي ف��ي امل��ب��اراة النهائية‬ ‫للبطولة العام املاضي أمام زامبيا التي أحرزت‬ ‫اللقب «انتهى األمر‪».‬‬ ‫ودخلت ساحل العاج النهائيات في جنوب‬ ‫افريقيا والترشيحات تصب في صاحلها للمرة‬ ‫اخلامسة على التوالي مع وج��ود تشكيلة تضم‬ ‫مواهب مثل دروجبا ويايا توري وسالومون كالو‪.‬‬ ‫لكن أعلى املنتخبات االفريقية تصنيفا فشل مرة‬ ‫أخرى في االرتقاء ملستوى التوقعات وخرج خالي‬ ‫الوفاض‪.‬‬ ‫وق��ال سليمان بامبا قلب دف��اع ساحل العاج‬ ‫والذي اصطدمت به تسديدة صنداي مبا قبل أن‬ ‫تسكن شباك فريقه لتحرز نيجيريا هدفها الثاني‬

‫«هذا مؤلم‪».‬‬ ‫وأض����اف‪« :‬ك��ن��ا أق���وى امل��رش��ح�ين لكن لسوء‬ ‫احلظ لم ننجح في ما أردنا أن نفعله وهو الفوز‬ ‫بالبطولة‪».‬‬ ‫وتابع‪« :‬بداية الشوط الثاني كانت جيدة للغاية‬ ‫وأدركنا التعادل لكن لسبب ما لم ننجح في إضافة‬ ‫املزيد من األهداف وهذه خيبة أمل كبيرة‪».‬‬ ‫ودافع الفرنسي صبري ملوشي مدرب ساحل‬ ‫العاج عن العبيه بعد املباراة‪.‬‬ ‫وق��ال ملوشي ال��ذي تولى مسؤولية الفريق‬ ‫ق��ب��ل أش��ه��ر قليلة م��ن ال��ب��ط��ول��ة «أحت��م��ل كامل‬ ‫املسؤولية‪».‬‬ ‫وأض��اف «أتيحت لنا فرصنا للسيطرة على‬ ‫مجريات اللعب لكن افتقرنا للسالسة في إعداد‬ ‫الهجمات‪».‬‬ ‫ومع حتطم أمال الفوز باللقب اإلفريقي مرة‬ ‫أخ��رى ستوجه ساحل العاج أنظارها اآلن إلى‬ ‫كأس العالم ‪ 2014‬في البرازيل‪.‬‬ ‫وقال بامبا‪« :‬عندما يتعثر املرء يتعلم ويجب‬ ‫عليه الوقوف مرة أخرى‪ .‬الليلة نشعر باحلزن لكن‬ ‫لم نسقط إلى األبد‪ .‬أمامنا تصفيات كأس العالم‬ ‫ويجب أن نتطلع لذلك‪».‬‬ ‫وأضاف دروغبا الفائز مع تشيلسي االجنليزي‬ ‫بدوري أبطال أوروب��ا العام املاضي «اآلن نتطلع‬ ‫لكأس العالم معي أو بدوني‪».‬‬


15

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

2013Ø02Ø05 ¡UŁö¦�« 1980 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

tK�« W�– w� Íœ«dA�« f¹—œ≈ ÃU(« f¹—œ≈ ÃU??(« …U??�Ë w� ¡UCO³�«—«b�UÐ ÍbL;« ÍuKF�«Ë Íœ«d??A?�« U²KzUŽ X??z“— jÝË «b¹bý U½eŠ »UB*« «c¼ nKšË ÆWMÝ 5½UL¦�«Ë bŠ«u�« e¼U½ sÝ sŽ Íœ«dA�« WO½U�Šù« tð«—œU³�Ë bOIH�« UNÐ vKײ¹ ÊU� w²�« …bOL(« ‰UB)« v�≈ dEM�UÐ WKzUF�«  özUŽ ÂbI²ð ¨WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË Æ»U³Š_«Ë q¼_« l� W³OD�« t²�öŽË W¹dO)«Ë wMÐË ¡UCO³�«—«b�« Êb� w� ÍdLŠ√Ë wž“UO�«Ë Íœ«dA�«Ë ÍbL;« ÍuKF�« bOIH�« ÍbL;« ÍuKF�« WLOF½ WłU(« WłËeK� Í“UF²�« dŠQÐ ◊UÐd�«Ë ”U�Ë W−MÞË ‰ö� ÆWMO�√Ë b�UšË ¡U�Ë …—d³�« UNzUMÐ√Ë ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë ¨tðUMł `O�� tMJÝ√Ë t²LŠdÐ bIH�« tK�« bLGð

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫التـربـوي‬

‫اتهامات ملدير مدرسة «دوار ْحديدة» باإلهمال‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1980 :‬الثالثاء ‪2013/02/05‬‬

‫اتهمت ساكنة دوار ْحديدة‪ ،‬في جماعة أيت واسيف‪ ،‬مدي َر املدرسة الكائنة في الدوار بإهمال واجباته‬ ‫جتاه املؤسسة التربوية وبسوء معاملة التالميذ واألطر التعليمية‪.‬‬ ‫اخلارجي‬ ‫وجاء في بيان للساكنة‪ ،‬توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬أن املدير عزل املدرسة عن محيطها‬ ‫ّ‬ ‫بسبب تعاليه على ساكنة املنطقة وإهانته التالميذ بالسب والشتم والتحقير‪ ،‬إضافة إلى افتعاله نزاعات‬ ‫مع األطر التربوية العاملة في املدرسة‪ ،‬مما يؤثر على السير العادي للدراسة وعلى التحصيل الدراسي‬ ‫للتالميذ‪ .‬كما اتهم سكان دوار ْحديدة املدير‪ ،‬حسب البيان نفسه‪ ،‬بتسخير أدوات وأجهزة املؤسسة ألغراضه‬ ‫الشخصية‪ .‬وأشار سكان دوار ْحديدة‪ ،‬في البيان ذاته‪ ،‬إلى الغياب املتكرر للمدير عن املؤسسة‪ ،‬حيث مت رصد‬ ‫‪ 42‬يوما من الغياب إلى حدود منتصف املوسم الدراسي اجلاري‪ ،‬في حني غاب ‪ 84‬يوما في موسم ‪-2010‬‬ ‫‪ 2011‬و‪ 76‬يوما عن املوسم الذي قبله‪ ،‬إضافة إلى إهماله الوحدات املدرسية املوجودة في الفرعيات التابعة‬ ‫له‪ ،‬مما جعلها تعرف تس ّيبا في سير عملها‪ ،‬كما ورد في البيان‪.‬‬

‫قبل سنة ‪ 2012‬غ ّير اآلالف من حملة املاستر من أساتذة التعليم املدرسي إطارهم إلى أساتذة الثانوي التأهيلي ومتت ترقيتهم إلى السلم الـ‪ ،11‬دون مباراة ودون شروط‪ ،‬بعد رفضهم املباراة التي كانت قد‬ ‫أق ّرتها الوزارة في شهر غشت ‪ ،2010‬والتي مت إلغاؤها حتت ضغط االحتجاج‪ ،‬الذي صادف احلراك‬ ‫الشعبي الذي عرفه املغرب آنذاك‪ ..‬واليوم‪ ،‬يجد اآلالف من حملة ماستر ‪ 2012‬أو من سيحصلون عليها‬ ‫ّ‬ ‫مستقبال‬ ‫أنفسهم محرومني من الترقية بشهادتهم أو من تغيير إطارهم‪ ،‬في تعارض صارخ مع مبدأ العدل واإلنصاف وتشجيع وحتفيز موظفي الوزارة الذين يستكملون دراساتهم اجلامعية العليا‪.‬‬ ‫َ‬

‫طالبوا بالحصول على حقهم المشروع في االرتقاء بمستواهم الوظيفيّ إلى درجات تتالءم مع شواهدهم الجديدة‬

‫حملة ماستر ‪ 2012‬يطالبون الوزارة بالترقية وتغيير اإلطار‬

‫الرباط ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫يتساءل البعض‪ ،‬في كثير من األحيان‪،‬‬ ‫ح��ول ن��واي��ا احلكومة احلالية وال���وزارة‬ ‫الوصية على قطاع التربية والتكوين في ما‬ ‫يتعلق باملجاالت املتاحة لتحفيز املوظفني‬ ‫واألس��ات��ذة العاملني ف��ي ق��ط��اع التعليم‪،‬‬ ‫فبدل الدفع بهم وتشجيعهم على استكمال‬ ‫دراساتهم اجلامعية والعليا وال��رف��ع من‬ ‫مستوى تكوينهم‪ ،‬يالحظ املتتبعون للشأن‬ ‫التعليمية كيف يحاول املسؤولون اإلجهاز‬ ‫ع��ل��ى مكتسبات ك���ان اجل��م��ي��ع يثمنونها‬ ‫ويعتبرونها «إجنازات كبيرة»‪ ..‬ومناسبة‬ ‫هذا الكالم هي الصراع الذي باتت تعيشه‬ ‫الفئات العاملة في القطاع‪ ،‬التي قاومت‬ ‫الظروف الصعبة للعمل في قطاع التعليم‬ ‫واستكملت دراستها اجلامعية طمعا في‬ ‫حتسني مستواها ال��دراس��ي وزي����ادة في‬ ‫التكوين خلدمة القطاع أوال‪ ،‬ث��م حتقيق‬ ‫حقها امل��ش��روع ف��ي االرت���ق���اء مبستواها‬ ‫الوظيفي إل��ى درج��ات ت��ت�لاءم والشواهد‬ ‫ّ‬ ‫اجل���دي���دة احمل��ص��ل ع��ل��ي��ه��ا ب��ع��د سنوات‬ ‫م��ن امل��ع��ان��اة جتتمع فيها س��اع��ات العمل‬ ‫بساعات الدراسة‪ ..‬واملالحظ أن عددا من‬ ‫املسؤولني يحاولون «شيطنة» املوظفني‬ ‫الذين يختارون متابعة دراستهم اجلامعية‪،‬‬ ‫ب���دع���وى أن��ه��م ي��ت��غ��ي��ب��ون ع���ن أقسامهم‬ ‫ومقرات عملهم من أجل متابعة دراستهم‬ ‫العليا‪ ..‬واحلقيقة أن فكرة التعميم هذه لم‬ ‫تكن في يوم من األيام مصدرا الستصدار‬ ‫القرارات التي تكون في كثير من األحيان‬ ‫ُمجحفة في حق موظفني في قطاع يتطلب‬ ‫بالضرورة االستمرار في التكوين بجميع‬ ‫الطرق املشروعة املتاحة‪ .‬ويتساءل عدد‬ ‫من نساء ورج��ال التعليم الذين يتابعون‬ ‫مسلسل «احل��ص��ار» ال���ذي ب��ات مضروبا‬ ‫بشكل مقصود على مسألة متابعة الدراسة‬ ‫اجلامعية للموظفني‪ ،‬كيف تصدر مثل هذه‬ ‫اإلشارات والقرارات عن بعض األشخاص‬ ‫املعروف أنهم تد ّرجوا في مجال الدراسة‪،‬‬ ‫رغم كونهم موظفني لكنهم «غيروا جلودهم»‬ ‫مباشرة بعد الوصول إلى مصدر القرار‪،‬‬ ‫وشرعوا في إصدار األحكام املجانية حول‬ ‫املستويات احلقيقية حلاملي اإلج��ازة أو‬

‫املاستر أو الدكتوراه‪ ،‬ويطرحون السؤال‪:‬‬ ‫هل من املعقول ومن العدل واإلنصاف أن‬ ‫حملة‬ ‫يتم ترقية وتغيير إط��ار اآلالف من َ‬ ‫الشواهد إلى حدود سنة ‪ ،2011‬وبعدها‬ ‫م��ب��اش��رة ي��ت��م ات���خ���اذ ال���ق���رار ب��س��د هذه‬ ‫النافذة‪ ،‬التي «نط» منها اآلالف قبل سنة‬ ‫ف��ق��ط‪ ،‬لتغلق ف��ي وج��ه ال��ب��اق�ين م��ن أبناء‬ ‫القطاع نفسه والشعب نفسه؟‪ ..‬األمر الذي‬ ‫علق عليه أحد املتضررين مبنطق «حالل‬ ‫على السابقني وحرام على الالحقني»‪..‬‬ ‫ما يقع اليوم مع حاملي ماستر ‪2012‬‬ ‫أو من سيأتون بعدهم ال يقل غرابة عما‬ ‫وق���ع ف���ي م��ل��ف ت��غ��ي��ي��ر اإلط�����ار ألزي����� َد من‬ ‫‪ 4000‬أستاذة وأستاذ إلى ملحقي اإلدارة‬

‫نقابيات‬

‫استنكار بسبب تكليفات مشبوهة بالقليعة‬ ‫عبر الفرع احمللي للجامعة الوطنية ملوظفي التعليم‪ ‬في‬ ‫القليعة ‪-‬إنزكان ‪-‬آيت ملول التابع ل‪( ‬ا‪ .‬و‪ .‬ش‪ .‬م‪ ).‬عن استنكاره‬ ‫التكليفات التي وصفها بـ»املشبوهة والتمييزية والقسرية»‬ ‫التي تضرب في العمق تكافؤ الفرص بني نساء ورجال التعليم‪،‬‬ ‫والتي تتم‪ ‬خارج اجتماعات اللجنة اإلقليمية‪ ،‬داعيا النيابة‬ ‫الفوري عن التكليفات املعنية التي ال‬ ‫اإلقليمية إلى التراجع‬ ‫ّ‬ ‫حمل املكتب احمللي‪ ،‬في‬ ‫تستجيب للمعايير املتفق عليها‪ .‬كما ّ‬ ‫بيان توصلت به «املساء»‪ ،‬النيابة مسؤولية األشباح الذين ال‬ ‫ميارسون أي مهام تربوية وال إدارية منذ‪ ‬سنوات‪ ‬ومازالوا‪ ‬على‬ ‫بحالة‪ ‬تكليف‪« ‬‬ ‫ذلك إلى اليوم‪ .‬واستشهدت النقابة‪ ،‬في بيانها‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫مشبوه»‪ ‬ألستاذة‪ ‬قالت إنها‪ ‬تعمل في مدرسة العوينة االبتدائية‬ ‫خارج جماعتها لتدريس اللغة الفرنسية في إعدادية األطلس‬ ‫في إنزكان‪ ،‬رغم عدم استجابة ملفها للمعايير الالزم�� وتركها‬ ‫تالمذتـَها‪ ‬عرضة للضياع دون مد ّرس‪ ،‬لتلجأ اإلدارة‪ ،‬مرة أخرى‬ ‫ك��ال��ع��ادة‪ ،‬إل��ى أس��ات��ذة س��د اخل��ص��اص إلس��ك��ات اآلب���اء‪ ،‬الذين‬ ‫نظموا وقفة احتجاجية أمام املؤسسة رفضا لسياسة التمييز‬ ‫والتهميش التي طالت أبناءهم‪ .‬وهناك ملف آخر يتعلق بأستاذ‬ ‫استفاد من تغيير اإلط��ار بناء على شهادة «املاستر» وترفض‬ ‫اإلدارة إحلاقه بسلك االنتماء‪ ،‬رغم توفره على جميع الوثائق‬ ‫املثبتة لوضعيته اجلديدة‪ ،‬ومراسلته النيابة في شأن إحلاقه‬ ‫بسلك االن��ت��م��اء ع��دة م���رات‪ ،‬ب��ـ»م��ب��ررات تنبعث منها رائحة‬ ‫الفساد والتالعب مبصالح الشغيلة التعليمية والتالميذ»‪،‬‬ ‫وبحاالت‪ ‬األشباح الذين‪ ‬قالت إنهم‪ ‬قضوا ع��دة سنوات دون‬ ‫أداء أي مهمة تربوية أو إدارية وما زالوا كذلك‪ ،‬بعيدا عن أي‬ ‫محاسبة ودون أن حت ّرك اإلدارة ساكنا‪.‬‬

‫واالقتصاد أو ملحقني تربويني‪ .. ،‬وهذا‬ ‫ت��ؤك��ده االح��ت��ج��اج��ات املتتالية ل��ع��دد من‬ ‫النقابات جهويا وإقليميا‪ ،‬وحتى محليا‪،‬‬ ‫حول عدد من احلاالت التي مت ضبطها وقد‬ ‫غ ّيرت اإلطار دون أن تكون قد مارست أي‬ ‫مهمة إدارية ولو ليوم واحد‪..‬‬ ‫إن امل���س���ؤول�ي�ن ع���ن ق���ط���اع التعليم‬ ‫باتوا اليوم مطالـَبني بوقف هذا التدبير‬ ‫االرجتالي واملرحلي لقضايا نساء ورجال‬ ‫ّ‬ ‫التعليم وبالقطع مع مسلسل التعامل مع‬ ‫كل ملف على حدة والرضوخ للضغوطات‬ ‫واإلم���ل���اءات ال��ت��ي ت��رض��ي أط���راف���ا على‬ ‫ح��س��اب أط����راف أخ����رى ال ح���ول ل��ه��ا وال‬ ‫قوة‪ ..‬وبالقطع مع ظاهرة مرابطة كل فئة‬

‫متضررة أمام أبواب مقرات النقابات في‬ ‫الرباط أو االعتصام أمام الوزارة إلى حني‬ ‫فك «طالسم» مشاكلها اخلاصة والعودة من‬ ‫حيث أتت‪ ..‬إن الوقت قد حان إلخراج نظام‬ ‫أس��اس��ي شامل وج��ام��ع وع���ادل منصف‪،‬‬ ‫يعتمد مبدأ «الرؤيا بعيدة األمد» للملفات‬ ‫والقضايا املطروحة على طاولة الوزارة‪،‬‬ ‫بدل النظرة القصيرة واآلنية‪،‬التي تركز‬ ‫على حل بعض امللفات وتترك القادم منها‬ ‫لأليام‪ ،‬فملف حملة املاستر لسنة ‪،2012‬‬ ‫ال��ذي طفا على السطح بحدة خ�لال هذه‬ ‫السنة‪ ،‬تبنته بعض النقابات‪ ،‬لكنّ بعضها‬ ‫انتبه إلى مسألة بعد النظر حلل القضايا‬ ‫املطروحة وبعضها مازال يناضل من أجل‬

‫حل مشكله وكفى‪..‬‬ ‫لقد باتت الوزارة‪،‬‬ ‫وم��ع��ه��ا ال��ش��رك��اء اليوم‬ ‫ُم��ط��ال��ـَ��ب�ين أك��ث��ر م��ن أي‬ ‫وق��ت مضى بالعمل على‬ ‫اع��ت��م��اد م��ب��دأ اإلنصاف‬ ‫والعدل مع موظفي القطاع‬ ‫والتعامل بجد مع مطالب‬ ‫«تنسيقية ح��م��ل��ة ماستر‬ ‫ف��وج ‪ 2012‬ملوظفي وزارة‬ ‫التربية الوطنية»‪ ،‬املنضوية‬ ‫حتت لواء اجلامعة الوطنية‬ ‫للتعليم (ا‪ .‬م‪ .‬ش‪ ).‬وكذا‬ ‫م�����ع م���ط���ال���ب «العصبة‬

‫إغالق ثالث مؤسسات للتعليم اخلصوصي في أكادير‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫ع��ل��م��ت «امل����س����اء» أن األكادميية‬ ‫اجل��ه��وي��ة ف��ي ج��ه��ة س���وس م��اس��ة قد‬ ‫ات��خ��ذت ق���رار إغ�ل�اق ث�لاث مؤسسات‬ ‫للتعليم اخلصوصي في مدينة أكادير‬ ‫ب��س��ب��ب ع���دم ت��وف��ره��ا ع��ل��ى ترخيص‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر مبدرسة «ف‪ »2.‬و«م‪ .‬س‪».‬‬ ‫التي تعتمد النظام الكندي في التدريس‬ ‫وملحقة تابعة ملدرسة «إ‪ .‬خ‪.».‬‬ ‫وذكرت مصادر مقربة من املوضوع‬ ‫أن جلنة من احمللفني زارت في األسبوع‬ ‫املاضي املدارس املشار إليها والحظت‬

‫عدم توفر هذه األخيرة على التراخيص‬ ‫الالزمة‪ ،‬حيث قامت هذه املدارس بفتح‬ ‫أب���واب���ه���ا واس��ت��ق��ب��ال ال��ت�لام��ي��ذ دون‬ ‫االمتثال ملقتضيات دف��ات��ر التحمالت‬ ‫املعمول بها‪ ،‬خاصة القانون ‪06.00‬‬ ‫وك����ذا ال��ق��ان��ون ‪ ،07.00‬ال����ذي يحدد‬ ‫اختصاصات األك��ادمي��ي��ات اجلهوية‪،‬‬ ‫خ��اص��ة امل�����ادة ال��ث��ان��ي��ة م��ن��ه‪ ،‬والتي‬ ‫تنص على مقتضيات الترخيص لفتح‬ ‫ّ‬ ‫وتسيير امل��دارس اخلصوصية‪ ،‬سواء‬ ‫على املستوى االبتدائي أو اإلعدادي‬ ‫والثانوي‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن فتح‬ ‫هذا املؤسسات مت في مخالفة صريحة‬

‫لدفتر التحمالت الصادر في أكتوبر من‬ ‫سنة ‪ .2011‬وفي السياق ذاته‪ ،‬علمت‬ ‫«امل��س��اء» أن مراسلة في امل��وض��وع قد‬ ‫تكون توصلت بها املصالح الوالئية‬ ‫وكذا مفتشية الشغل‪ ،‬على اعتبار وجود‬ ‫مجموعة من األساتذة العاملني في هذه‬ ‫امل��دارس‪ ،‬فضال على كون القرار يلزم‬ ‫امل���دارس امل��ذك��ورة بنقل التالميذ إلى‬ ‫أج��ل ال‬ ‫م��دارس خصوصية أخ��رى في َ‬ ‫يتعدى ثالثة أشهر من تاريخ التوصل‬ ‫بقرار اإلغالق‪ ،‬وهو ما يربك الوضعية‬ ‫الدراسية للتالميذ املسجلني في هذه‬ ‫امل���دارس‪ ،‬خاصة أن القرار تزامن مع‬ ‫انتصاف املوسم الدراسي‪.‬‬

‫إضراب وطني للجمعية الوطنية للحراس العامني والنظار في الرباط‬

‫مسؤولون نقابيون يعتصمون أمام الوزارة‬

‫تخوض النقابة املستقلة للتعليم باملغرب اعتصاما إنذاريا من طرف‬ ‫أعضاء املكتب التنفيذي للنقابة يوم اخلميس‪ 14 ،‬فبراير‪ ،‬أمام وزارة‬ ‫التربية الوطنية‪ ،‬مهددة بخوض إضراب وطني الحقا‪ ،‬وفق ما جاء في‬ ‫بيان ملجلسها الوطني تتوفر «املساء» على نسخة منه‪ .‬وسجل البيان‬ ‫تفاقم أزمة التعليم في بلدنا وفشل املخططات واإلصالحات الشكلية التي‬ ‫يخضع لها القطاع واستمرار غياب اإلرادة وروح املسؤولية وااللتزام‬ ‫عند احلكومة وتعنت الوزارة الوصية في االستجابة للمطالب املشروعة‬ ‫لألطر التعليمية ونهجها سياسة الهروب إلى األمام‪ .‬كما سجل البيان‬ ‫استمرار سياسة اإلقصاء والتهميش و»احلكرة» وسياسة العصا والقمع‬ ‫والتهديد والهجوم على احلريات العامة والنقابية بالتهديد وتلفيق التهم‬ ‫واملتابعات وقمع األشكال االحتجاجية السلمية‪ ،‬وكذا التماطل في إخراج‬ ‫قانون أساسي عادل ومنصف بإشراك كل الفاعلني في صياغته ويأخذ‬ ‫بعني االعتبار جبر الضرر لكل الفئات‪ .‬كما سجلت النقابة احليف الذي‬ ‫حلق املتضررين من تغيير اإلطار واستفادة العديد دون أحقية‪ ،‬األمر‬ ‫الذي اعتبرته ريعا نقابيا‪ ،‬وتنامي االعتداءات على نساء ورجال التعليم‬ ‫في البوادي وامل��دن‪ .‬وتطرقت النقابة‪ ،‬في بيانها‪ ،‬للعديد من القضايا‬ ‫واملشاكل التي يعاني منها القطاع‪ ،‬والتي تخلف ‪-‬في نظرها‪ -‬حالة من‬ ‫االحتقان والتذمر واإلحباط في صفوف نساء ورجال التعليم‪.‬‬

‫توضيح من النائب اإلقليمي‬ ‫في أكادير إداوتنان‬ ‫توصلت «املساء» بتوضيح من النائب اإلقليمي لوزارة‬ ‫التربية الوطنية في أكادير إداوتنان بخصوص مقال حتت‬ ‫عنوان «اتهام النائب السابق للتربية الوطنية بأكادير»‪،‬‬ ‫مما جاء فيه «أني ما زلت أم��ارس مهامي كنائب للوزارة‬ ‫بهذا اإلقليم‪ ،‬كما أنه لم يوجه لي أي اتهام من طرف أية‬ ‫جهة كانت‪ ،‬قضائية أو إدارية‪ ...‬إذ إن األمر يتعلق بشكاية‬ ‫مباشرة مقدمة من ط��رف متقاضية مبزاعم واهية وغير‬ ‫مبررة‪ ،‬ووصفي منها ال يتعدى صفة «مشتكى به» ال غير»‪.‬‬

‫عبد القادر كتــرة‬ ‫يخوض احلراس العامون والنظار‬ ‫ورؤس����اء األش��غ��ال وم��دي��رو الدراسة‬ ‫إض���راب���ا وط��ن��ي��ا ي���وم ال���ث�ل�اث���اء‪19 ،‬‬ ‫فبراير‪ ،2013‬م��ع وق��ف��ة احتجاجية‬ ‫وطنية للمكاتب اإلقليمية أم��ام مقر‬ ‫ال����وزارة ف��ي ال��رب��اط ض��د م��ا وصفوه‬ ‫ب��اس��ت��م��رار م��س��ل��س��ل اإلج���ه���از على‬ ‫املدرسة العمومية‪.‬‬ ‫وقد جاء هذا القرار عقب اجتماع‬ ‫املجلس ال��وط��ن��ي للجمعية الوطنية‬ ‫ل��ل��ح��راس ال��ع��ام�ين وال��ن��ظ��ار ورؤساء‬ ‫األشغال ومديري الدراسة يوم األحد‪،‬‬ ‫‪ 27‬يناير ‪ ،2013‬في جماعة عبد الله‬ ‫أمغار في إقليم اجلديدة حتت شعار‬ ‫«إط�����ار ي���ص���ون ك���رام���ة أط����ر اإلدارة‬ ‫التربوية‪ ..‬دعامة أساسية للرفع من‬ ‫اجل���ودة امل��ن��ش��ودة»‪ ،‬بعد استعراض‬ ‫املُ‬ ‫���س���ت���ج��� ّدات ال��ت��رب��وي��ة واإلداري������ة‬ ‫َ‬

‫والتعليمية على املستوى الوطني‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ص املجلس الوطني‪ ،‬حسب‬ ‫وخلـ ُ َ‬ ‫البيان الذي مت استصداره باملناسبة‪،‬‬ ‫إل���ى م��ا اع��ت��ب��ره اس��ت��م��رار مسلسل‬ ‫اإلج���ه���از ع��ل��ى امل���درس���ة العمومية‬ ‫ومتاطل الوزارة الوصية في التواصل‬ ‫مع اجلمعية ل��ت��دارس ملفها املطلبي‬ ‫وجت��اه��ل ال�����وزارة اجل��م��ع��ي��ة كشريك‬ ‫ف��اع��ل ف��ي صياغة ال��ن��ظ��ام األساسي‪،‬‬ ‫خ��اص��ة م��ا ي��ت��ع��ل��ق ب���اإلط���ار اخلاص‬ ‫ب�������اإلدارة ال��ت��رب��وي��ة وإث����ق����ال كاهل‬ ‫احل���راس ال��ع��ام�ين وال��ن��ظ��ار ورؤساء‬ ‫األش��غ��ال وم��دي��ري ال��دراس��ة مبختلف‬ ‫األشغال اإلداري��ة‪ ،‬في ظل غياب األطر‬ ‫ِ‬ ‫املساعدة وضعف التجهيزات‬ ‫التربوية‬ ‫املتوفرة‪.‬‬ ‫وح ّ��م��ل املجلس الوطني الوزارة‬ ‫م��س��ؤول��ي��ة م��ا ق��د ي��ن��ج��م ع��ن إقصاء‬ ‫اجلمعية وعدم الرد على مراسالتها‪،‬‬ ‫مطالبا إي��اه��ا باالستجابة الفورية‬

‫ملطالب اجلمعية على أس��اس احلوار‬ ‫م���ج���ددا دعوته‬ ‫ال��ب��ن��ـّ��اء واملُ���ش���ت��� َرك‪،‬‬ ‫ِّ‬ ‫النقابات التعليمية إلى تبني مطالب‬ ‫اجلمعية الوطنية للحراس العامني‬ ‫وال��ن��ظ��ار ورؤس���اء األش��غ��ال ومديري‬ ‫الدراسة‪ ،‬ومثمنا جهود التنسيق مع‬ ‫جمعيتي امل��دي��ري��ن‪ ،‬ش���رط أن يكون‬ ‫تنسيقا فعليا وحقيقيا‪.‬‬ ‫وأدان البيان «كل أشكال التضييق‬ ‫والتعسف على أطر اجلمعية من طرف‬ ‫بعض املسؤولني في بعض األقاليم»‬ ‫(تارودانت واجلديدة منوذجا)‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى تخويل املكتب الوطني صالحية‬ ‫إعالن محطات نضالية أخرى الحقا‪.‬‬ ‫وفي األخير‪ ،‬أهاب املجلس الوطني‬ ‫للجمعية الوطنية للحراس العامني‬ ‫وال��ن��ظ��ار ورؤس���اء األش��غ��ال ومديري‬ ‫الدراسة بكافة منخرطي اجلمعية إلى‬ ‫«املزيد من اليقظة والتعبئة والتجند‬ ‫لتحقيق مطالب اجلمعية»‪.‬‬

‫الوطنية حلاملي املاستر لسنة ‪ 2012‬فما‬ ‫فوق»‪ ،‬التابعة للجامعة ا��وطنية ملوظفي‬ ‫التعليم (ا‪ .‬و‪ .‬ش‪ .‬م‪ ).‬مبنطق األفق بعيد‬ ‫األمد‪ ،‬والهيئتان تطالبان في بياناتهما‬ ‫ال��رس��م��ي��ة ب��ال��ت��رق��ي��ة وبتغيير اإلط���ار‪،‬‬ ‫أسوة مبن سبقوهم‪ ،‬وبفسح املجال ملن‬ ‫سيأتون بعدهم بالشهادة نفسها‪،‬‬ ‫دون قيود أو ش��روط (ل��م يتم‬ ‫فرضها على من سبقوهم)‪.‬‬ ‫وش���ددت العصبة‪ ،‬في‬ ‫آخر بالغ لها‪ ،‬على ضرورة‬ ‫احل���ف���اظ ع��ل��ى املكتسبات‬ ‫ال�����س�����اب�����ق�����ة ب���خ���ص���وص‬ ‫امل����ش����ارك����ة ف�����ي احل���رك���ة‬ ‫االنتقالية حلاملي املاستر‬ ‫(‪ )2012‬كأساتذة للثانوي‬ ‫ال��ت��أه��ي��ل��ي‪ ،‬ع��ل��ى غرار‬‫م���ا وق����ع ف���ي السنوات‬ ‫السابقة‪.‬‬ ‫وي����ط����ال����ب حملة‬ ‫املاستر ‪ 2012‬فما فوق‬ ‫وزارة التربية الوطنية‬ ‫محمد الوفا وزير‬ ‫ب���اإلس���راع بترقيتهم‬ ‫التربية الوطنية‬ ‫وبتغيير اإلطار جلميع‬ ‫حاملي املاستر أو ما‬ ‫يعادلها برسم ‪2012‬‬ ‫فما فوق‪ ،‬وكذا اإلسراع‬ ‫ب��ت��رق��ي��ة ج��م��ي��ع األساتذة‬ ‫وامل��ل��ح��ق�ين ح��ام��ل��ي اإلج����ازة برسم‬ ‫‪ 2012‬ف��م��ا ف����وق‪ ،‬وإن���ص���اف األطر‬ ‫امل��ش��ت��رك��ة احل��اص��ل�ين ع��ل��ى اإلج���ازة‬ ‫قبل وبعد ‪ .2012‬كما ع ّبرت العصبة‬ ‫ع��ن تشبثها مبكتسب املشاركة في‬ ‫احل���رك���ة ال��وط��ن��ي��ة االن��ت��ق��ال��ي��ة في‬ ‫السلك الثانوي التأهيلي بالنسبة‬ ‫إل���ى أس���ات���ذة ال��ث��ان��وي اإلع�����دادي‬ ‫واالب���ت���دائ���ي ع��ل��ى غ�����رار األف�����واج‬ ‫ال���س���اب���ق���ة‪ ..‬وه�����ي ك��ل��ه��ا مطالب‬ ‫حت��ذر ال����وزارة م��ن مغبة إغفالها‬ ‫أثناء صياغتها النظام األساسي‬ ‫اجل��دي��د ضمانا ل��ع��دم ت��ك��رار مثل‬ ‫ه���ذه االح��ت��ج��اج��ات‪ ،‬ال��ت��ي تزيد‬ ‫م��ن درج��ة التذمر واالح��ت��ق��ان في‬ ‫القطاع‪.‬‬

‫تنظيم مخيم‬ ‫شتو ّي لدعم أطفال القرى‬ ‫باجلهة الشرقية‬ ‫ع‪ .‬ك‬

‫نظمت جمعية املخيمات الصيفية املدرسية الوطنية‪ ،‬من ‪26‬‬ ‫يناير إل��ى غاية ف��احت فبراير ‪ ،2013‬مخيما شتويا جهويا في‬ ‫الثانوية اإلعدادية اجلاحظ في نيابة وجدة ‪-‬أجناد‪ ،‬استفاد منه‬ ‫�روي‪ ،‬منهم ‪ 35‬م��ن اإلن���اث تتراوح‬ ‫‪ 103‬م��ن أط��ف��ال ال��ع��ال��م ال��ق� ّ‬ ‫أعمارهم ما بني ‪ 9‬و‪ 13‬سنة‪ ،‬قدِ موا من مختلف نيابات أكادميية‬ ‫اجلهة الشرقية (‪ 25‬تلميذا من نيابة وج��دة و‪ 18‬من الناظور‬ ‫و‪ 15‬من الدريوش و‪ 8‬من بركان وجرادة ومن تاوريرت وفكيك‪،‬‬ ‫إضافة إلى نيابات جرسيف وتاونات واحلسيمة) حتت إشراف‬ ‫‪ 27‬مؤطرا‪ ،‬بينهم ‪ 15‬مؤطرة‪.‬‬ ‫وأوض���ح خ��ال��د زروال‪ ،‬م��دي��ر املخيم عضو املكتب الوطني‬ ‫جلمعية املخيمات الصيفية املدرسية في الرباط واملفتش التربوي‬ ‫في التعليم االبتدائي في نيابة تنغير‪ ،‬أن هذا املخيم يأتي في إطار‬ ‫التربوي‬ ‫دعم اجلمعية ألطفال العالم القروي‪ ،‬انسجاما مع دورها‬ ‫ّ‬ ‫التربوي واالجتماعي وتشجيع‬ ‫الوطني‪ ،‬املتمثل في تأمني الدعم‬ ‫ّ‬ ‫متدرسهم‪ ،‬خاصة الفتاة القروية‪.‬‬ ‫وحدد املنظمون أهداف هذا املخيم الشتوي في إدماج الطفل‬ ‫املتعلم في املدرسة القروية في وسطه وحتفيزه على التعلم‪ ،‬في‬ ‫إطار شراكة مع وزارة التربية الوطنية املدعمة للجمعية من أجل‬ ‫تنفيذ برنامج أنشطتها التربوية واالجتماعية‪ ،‬حتت إشراف أطر‬ ‫اجلمعية‪ ،‬من مؤطرين وإداري�ي�ن‪ ،‬مع اإلش���ارة إل��ى أن اجلمعية‬ ‫كانت تهت ّم قبل سنوات باملخيمات الصيفية فقط‪ ،‬قبل أن تقرر‬ ‫توسيع أنشطتها إلى املخيمات الشتوية والربيعية ملنح أكبر عدد‬ ‫من األطفال فرصة االستفادة من هذه املخيمات‪.‬‬ ‫وذك����ر م��دي��ر امل��خ��ي��م أن م��دي��ن��ة وج����دة ت��س��ت��ف��ي��د‪ ،‬ك� ّ‬ ‫��ل سنة‬ ‫وباستمرار‪ ،‬من هذه املخيمات بحكم أن فرع التعاون املدرسي‬ ‫ونيابة وجدة من النيابات النشيطة في مجال التخييم املدرسي‬ ‫بتسجيلها‪ ،‬منذ سنة ‪ ،2000‬عددا كبيرا من األطفال املستفيدين‬ ‫من التخييم املدرسي‪.‬‬ ‫وع��ن اآلف���اق املستقبلية‪ ،‬حت��دث ممثل اجلمعية ع��ن توسيع‬ ‫قاعدة التالميذ املستفيدين من العرض التربوي الشتوي والربيعي‬ ‫والصيفي‪ ،‬مشيرا في الوقت ذات��ه إلى أن عدد املستفيدين من‬ ‫التالميذ املتمدرسني من املخيم الصيفي على الصعيد الوطني‬ ‫بلغ هذا املوسم ‪ 3000‬طفل من العاملني القروي واحلضري في‬ ‫املدرسة العمومية‪ ،‬بحكم تأدية التالميذ مبلغا ماليا سنويا خالل‬ ‫املدرسي‪ ،‬تذهب ‪ 10%‬منه إلى‬ ‫يوجه لصندوق التعاون‬ ‫التسجيل َّ‬ ‫ّ‬ ‫دعم اجلمعية‪.‬‬ ‫وعلى مستوى املخيمات الشتوية الوطنية‪ ،‬مت ف��ي املوسم‬ ‫اجلاري تنظيم مخيمني شتويني ومخيمني ربيعيني احتضنت قرابة‬ ‫‪ 1000‬تلميذ‪ ،‬في وج��دة وتطوان‪ ،‬مع برمجة ‪ 5‬مخيمات ربيعية‬ ‫وحوالي ‪ 12‬مخيما صيفيا الستقبال ‪ 5000‬طفل متمدرس‪.‬‬ ‫وتتلقى جمعية املخيمات الصيفية املدرسية الوطنية أكبر دعم‬ ‫من وزارة التربية الوطنية ‪ 10%‬من ريع بطاقة التعاون املدرسي‬ ‫طبقا ملذكرة وزارية‪ ،‬إضافة إلى اشتراكات األطفال في املخيمات‬ ‫الصيفية‪ ،‬فيما تنظـ َّم املخيمات الشتوية والربيعية باملجان‪.‬‬ ‫يتم تسجيل األطفال املستفيدين من املخيمات بعد مراسلة‬ ‫اجلمعية لألكادمييات والنيابات‪ ،‬توضح من خاللها الهدف من‬ ‫العملية ونوع املخيم‪ ،‬مع التنصيص على احترام املناصفة بني‬ ‫ال��ذك��ور واإلن���اث للرفع من مت��درس الفتاة القروية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫معايير التفوق الدراسي أو الوضعية االجتماعية للطفل‪ ،‬مع ترك‬ ‫هامش احلرية للمديرين ورؤساء املؤسسات في االختيار‪ ،‬بحكم‬ ‫قربهم من الطفل ومعرفتهم اجليدة بوضعيته‪ ،‬لتحقيق األهداف‬ ‫التربوية واالجتماعية‪.‬‬ ‫وج��ه��ت جمعية املخيمات الصيفية املدرسية‬ ‫وف��ي األخ��ي��ر‪ّ ،‬‬ ‫الوطنية ن��داء إل��ى ك� ّ�ل املهتمني لتكثيف اجلهود من أج��ل الرفع‬ ‫من أعداد الطفال املتمدرسني لالستفادة من املخيمات الشتوية‪،‬‬ ‫وتربوي وتعليم على نفسية‬ ‫الربيعية والصيفية‪ ،‬لمِ ا لها من وقع‬ ‫ّ‬ ‫وسلوك األطفال‪ ،‬وعلى النيابات األخرى أن حتذو حذو نيابة وجدة‬ ‫باعتبارها منوذجية في هذا املجال ومرجعا للشراكات التي يتم‬ ‫تنفيذها‪.‬‬


‫المساء التربوي‬

‫العدد‪ 1980 :‬الثالثاء ‪2013/02/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعض الطلبة المغاربة أصبحوا ينفرون من جامعاتها بسبب التعقيدات اإلدارية التي يعتبرونها «األكثر إجحافا في العالم»‬

‫‪17‬‬

‫اجلامعي إلى املرتبة الثالثة أوربيا?‬ ‫ملاذا تراجع موقع فرنسا‬ ‫ّ‬ ‫باريس ‪ -‬أحمد امليداوي‬

‫تشهد الساحة الطالبية الفرنسية‬ ‫نفورا كبيرا من لدن الطلبة املغاربة‬ ‫ال��ذي��ن دفعتهم تعقيدات التأشيرة‬ ‫وإج���راءات اإلق��ام��ة «األك��ث��ر إجحافا‬ ‫في العالم» إلى التوجه لبلدان أكثر‬ ‫«م��رون��ة» وأق��رب إل��ى املتناول‪ ،‬مثل‬ ‫أملانيا وكندا وبريطانيا‪ ،‬التي تضع‬ ‫حت��ف��ي��زات ه��ام��ة م��ن أج��ل استقبال‬ ‫أكبر عدد من الطالب‪ .‬وشهدت عملية‬ ‫التسجيل ب��رس��م امل��وس��م اجلامعي‬ ‫‪ 2013- 2012‬تراجعا بنسبة ‪.%22‬‬ ‫ك��م��ا ع��رف��ت ال��ت��أش��ي��رات املمنوحة‬ ‫للطالب املغاربة ف فرنسا تراجعا‬ ‫ب��ن��س��ب��ة ‪ %55‬ف���ي ال��ع��ق��د األخير‬ ‫(‪ )2010 -2000‬حسب أرق��ام وزارة‬ ‫الشؤون اخلارجية الفرنسية‪ ،‬التي‬ ‫لم تعد تخفي قلقها من عزوف العديد‬ ‫من الطلبة املغاربيني وطلبة إفريقيا‬ ‫وآس��ي��ا ع��ل��ى امل��ع��اه��د واجلامعات‬ ‫الفرنسية‪.‬‬ ‫وبفعل هذا العزوف‪ ،‬تراجع موقع‬ ‫اجلامعي إلى املرتبة الثالثة‬ ‫فرنسا‬ ‫ّ‬ ‫أوربيا‪ ،‬بعد بريطانيا وأملانيا‪ ،‬على‬ ‫سلم الدول املفضلة للدراسة من قبل‬ ‫ّ‬ ‫حتتل‬ ‫الطلبة األجانب‪ ،‬بعد أن كانت‬ ‫ال��ص��دارة في أواس��ط التسعينيات‬ ‫أجنبي‪،‬‬ ‫مبا يفوق ‪ 280‬ألف طالب‬ ‫ّ‬ ‫من بينهم نحو ‪ 40‬ألف طالب مغربي‬ ‫يشكـّلون أكبر كتلة طالبية أجنبية‬ ‫في املدارس واجلامعات الفرنسية‪.‬‬ ‫وبلغ مجموع الطالب في فرنسا‬ ‫ب���رس���م امل���وس���م اجل���ام���ع���ي ‪2011‬‬ ‫‪ ،-2012‬نحو ث�لاث��ة م�لاي�ين طالب‬ ‫وطالبة ينتمون إلى أكثر من ‪3500‬‬ ‫مؤسسة تعليمية حكومية وخاصة‪،‬‬ ‫وم��وزع�ين ع��ل��ى ‪ 90‬ج��ام��ع��ة و‪285‬‬ ‫مدرسة عليا‪ .‬وتستقبل اجلامعات‬ ‫واملدارس العليا الفرنسية كل سنة‬ ‫ما يزيد على ‪ 1.6‬مليون طالب‪ ،‬من‬ ‫بينهم نحو ‪ 12‬في املائة من الطالب‬ ‫جنسيات مختلفة‪.‬‬ ‫األجانب من‬ ‫ٍ‬ ‫وإذا ك����ان ن���ظ���ام ال��ت��ع��ل��ي��م في‬ ‫اجلامعات الفرنسية يتسم باالنفتاح‬ ‫وال��ف��اع��ل��ي��ة واجل�����ودة‪ ،‬ح��ي��ث تق َّدر‬ ‫ميزانية التعليم العالي بنحو ‪120‬‬ ‫مليار أورو (‪ 20‬في املئة من ميزانية‬ ‫ال��دول��ة) وح��ي��ث تعتمد اجلامعات‬ ‫م��ب��دأ امل���س���اواة ف���ي ال��ت��ع��ام��ل بني‬ ‫الطلبة الفرنسيني واألج��ان��ب‪ ،‬فإن‬ ‫ال��ق��ي��ود واإلج�����راءات امل��ع��ق��دة التي‬ ‫ت��ف��رض��ه��ا ال���ع���م���االت ع��ل��ى الطلبة‬ ‫األج���ان���ب م��ن أج���ل احل��ص��ول على‬ ‫بطاقة اإلق��ام��ة تساهم بشكل كبير‬ ‫في نقص عدد الطلبة األجانب الذين‬ ‫تعول عليهم فرنسا للمحافظة على‬ ‫ّ‬

‫العلمي‪ ،‬في دراسة ميدانية نشرت‬ ‫ن��ت��ائ��ج��ه��ا م����ؤخ����را‪ ،‬أن مستوى‬ ‫اجل����ام����ع����ات وق��ي��م��ت��ه��ا العلمية‬ ‫يتحددان بعدد ما تستقطبه من طلبة‬ ‫وباحثني من مختلف أنحاء العالم‪،‬‬ ‫ول���ذل���ك ‪-‬ت�����ورد ال����دراس����ة‪« -‬تعمل‬ ‫دول م��ث��ل بريطانيا وأمل��ان��ي��ا على‬ ‫تخصيص منح دراس��ي��ة حتفيزية‬ ‫آلالف الطلبة م��ن مختلف القارات‬ ‫وع��ل��ى ت��وف��ي��ر ك��ل وس��ائ��ل اإلقامة‪،‬‬ ‫من مأكل ومسكن ومصاريف يومية‬ ‫مختلفة للمتميزين‪ ،‬كما تشجعهم‬ ‫ع��ل��ى ال��ب��ق��اء ب��ع��د ت��خ��رج��ه��م لبناء‬ ‫خبراتهم في مجاالت علمية مختلفة‬ ‫ق���د ت���س���اع���ده���م ف���ي ن���ق���ل املعرفة‬ ‫التكنولوجية الغربية إلى بلدانهم»‪.‬‬

‫ال��ق��وة التنافسية العاملية لبرامج‬ ‫األبحاث في جامعاتها‪.‬‬ ‫ورغ����م ن احل���م�ل�ات اإلعالمية‬ ‫التي تقوم بها اجلامعات واملعاهد‬ ‫العليا بني الفينة واألخ���رى جلذب‬ ‫الطلبة والباحثني املبدعني الشباب‬ ‫م��ن مختلف أن��ح��اء ال��ع��ال��م‪ ،‬ورغم‬ ‫ال���ن���داءات امل��ت��ك��ررة ال��ت��ي توجهها‬ ‫وزارة اخل��ارج��ي��ة مل��ص��ال��ح وزارة‬ ‫الداخلية م��ن أج��ل تبسيط شروط‬ ‫اإلقامة للطلبة‪ ،‬فإن نسبة العزوف‬ ‫آخذة في االرتفاع بسبب اإلجراءات‬ ‫التمييزية لبعض ال��ع��م��االت جتاه‬ ‫الطلبة األج��ان��ب‪ ،‬وخاصة األفارقة‬ ‫واملغاربيني‪.‬‬ ‫وأف��اد املعهد الفرنسي للبحث‬

‫وفيما ل��م يتجاوز ع��دد الطلبة‬ ‫األجانب املسجلني سنة ‪ 2012‬في‬ ‫‪ 90‬جامعة فرنسية و‪ 285‬مدرسة‬ ‫عليا للمهندسني في القطاعني العام‬ ‫واخل���اص‪ ،‬نسبة ‪ 12‬في املائة من‬ ‫م��ج��م��وع ال��ط�لاب اجل��ام��ع��ي�ين‪ ،‬فإن‬ ‫ه���ذا ال��ع��دد ح��ق��ق نسبة ‪ 16.5‬في‬ ‫املائة في أملانيا و‪ 19.2‬في املائة في‬ ‫بريطانيا‪ ..‬أم��ا معدل اإلنفاق على‬ ‫الطالب األجنبي فقد بلغ ‪ 6220‬أورو‬ ‫سنويا (حوالي ‪ 7‬ماليني سنتيم) ف‬ ‫فرنسا مقابل ‪ 7400‬أورو (‪ 8‬ماليني‬ ‫سنتيم) في ريطانيا‪ ،‬مثال‪.‬‬ ‫وي��رى املعهد الفرنسي للبحث‬ ‫العلمي أن ع��ودة الطلبة األجانب‬ ‫إلى بلدانهم أو هجرتهم من فرنسا‬

‫إلى بلد آخر بعد قضائهم سنوات‬ ‫ص��ع��ب��ة ف��ي ف��رن��س��ا‪ ،‬مت��ث��ل ضياعا‬ ‫وإس��راف��ا للطاقات البشرية نظرا‬ ‫إل���ى ح��اج��ة ف��رن��س��ا إل���ى اخلبراء‬ ‫واملختصني‪ ،‬خاصة أنها توفر لهم‬ ‫شروطا وم��ق� ِ ّ�وم��ات مميزة من أجل‬ ‫دمجهم في سوق العمل الفرنسية‪.‬‬ ‫ويقارن املعهد املنافسة اجلامعية‬ ‫اليوم باملنافسة بني مصانع األجهزة‬ ‫وال���ل���وازم امل��ن��زل��ي��ة ق��ب��ل ‪ 40‬سنة‪.‬‬ ‫فحينها كانت املؤسسات الصناعية‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة أق�����وى م���ن مثيالتها‬ ‫األملانية والبريطانية‪ ..‬أم��ا اليوم‬ ‫فقد تفوقت االثنتان ف��ي الصناعة‬ ‫ن��ف��س��ه��ا وك����ذا ف���ي م��ج��ال التعليم‬ ‫اجل��ام��ع��ي‪ ،‬حيث تعتبر بريطانيا‬

‫اجتماع أساتذة اللغة العربية في باريس للمطالبة بحقوقهم‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫شدّد أساتذة اللغة العربية والثقافة املغربية‬ ‫في باريس وضواحيها على ض��رورة تأسيس‬ ‫نقابي يدافع عن كافة حقوقهم ومطالبهم‬ ‫إطار‬ ‫ّ‬ ‫محملني ف��ي ال��وق��ت ذات���ه مؤسسة‬ ‫امل��ش��روع��ة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫احل��س��ن ال��ث��ان��ي ل��ل��م��غ��ارب��ة امل��ق��ي��م�ين باخلارج‬ ‫مسؤولية األوض��اع االجتماعية غير املطـ َ ْمئنة‬ ‫التي يعيشها نساء ورج��ال التعليم في الدول‬ ‫التي ميارسون فيها عملهم‪.‬‬ ‫ج���اء ه���ذا خ�ل�ال اج��ت��م��اع ال��ل��ج��ن��ة احمللية‬ ‫ألس��ات��ذة اللغة العربية والثقافة املغربية في‬ ‫باريس وضواحيها‪ ،‬الذي انعقد يوم األحد‪27 ،‬‬ ‫يناير ‪ ،2013‬في مقر جمعية مغاربة فرنسا‪ ،‬في‬ ‫سان دوني (‪ )AMF‬تداول فيه املجتمعون «بكل‬ ‫املطلبي‪ ،‬وكذلك‬ ‫جدية ومسؤولية م��آل امللف‬ ‫ّ‬ ‫اآلل��ي��ات التنظيمية لتأطير وتنظيم حركتنا‬

‫االحتجاجية‪ ،‬إمي��ان��ا منها بحقوقها العادلة‬ ‫التي ال تقبل التجزيء‪ ،‬وانسجاما مع الدينامية‬ ‫االحتجاجية التي انخرط فيها أس��ات��ذة اللغة‬ ‫العربية والثقافة املغربية في فرنسا وأوربا‬ ‫م��ن أج���ل ان���ت���زاع ح��ق��وق��ه��م امل���ادي���ة واإلداري�����ة‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬وس��ع��ي��ا م��ن��ه��ا إل����ى االرت���ق���اء‬ ‫التراص‬ ‫التنظيمي من أجل املزيد من‬ ‫بالعمل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫والتضامن»‪.‬‬ ‫وخ��ل��ص االج��ت��م��اع إل���ى م��ط��ال��ب��ة مؤسسة‬ ‫احلسن الثاني للمغاربة املقيمني في اخلارج‬ ‫ب��ت��ن��ف��ي��ذ االل����ت����زام����ات امل���وق���ع���ة م���ع األط�����راف‬ ‫احلكومية‪ ،‬والتي ته ّم امللف املطلبي‪ ،‬املتمثل‬ ‫في حتيني رواتب األساتذة وفق الدرجة والرتبة‬ ‫وتسوية املتأخرات ابتداء من ‪ 2010‬إلى اآلن‬ ‫وإعادة النظر في االختالالت التي شابت طريقة‬ ‫احتساب الدفعات األول���ى ال��ث�لاث‪ ،‬والتسريع‬ ‫بصرف ‪ 600‬درهم كزيادة استفاد منها جميع‬ ‫موظفي الدولة املغربية‪ ،‬وتصفية املؤسسة ما‬

‫التعليم اخلصوصي‪ ..‬رؤية من الداخل‬

‫رأي‬

‫سمير مرصلي *‬ ‫التعليم قاطرة األمم نحو البناء‪،‬‬ ‫حضاري متميز‪ ،‬يسعى إلى خلق‬ ‫بناء‬ ‫ّ‬ ‫وواع مبحيطه‪ ،‬منفتح‬ ‫إنسان متفاعل‬ ‫ٍ‬ ‫ع��ل��ى م��ن س����واه‪ ،‬ول��ع� ّ�ل م��ن البديهي‬ ‫أنه الميكن ملنظومة التربية والتعليم‬ ‫أن تتقدم وت��ؤس��س مل��ش��روع نهضوي‬ ‫دون اس��ت��ق�لال س��ي��اس��ي واقتصادي‪.‬‬ ‫ولعل ما تشهده منظومتنا التعليمية‬ ‫اليوم‪ ،‬من اخلسارة وفشل لتوجهاتها‬ ‫اإلصالحية‪ ،‬يرجع باألساس إلى‪:‬‬ ‫ال���ع���ام���ل ال���س���ي���اس���ي‪ :‬ال يخفى‬‫على املتتبع م��ا ك��ان يشكله التعليم‬ ‫في ستينيات القرن املاضي‪ ،‬من أداة‬ ‫مجتمعي‪ ،‬ما‬ ‫توعية ودافع إلى صراع‬ ‫ّ‬ ‫حذا بالنظام السياسي إلى اعتبار هذا‬ ‫القطاع ث��ورة ص��دام وتهديد ملصاحله‬ ‫ومصالح النخب املرتبطة به‪ ،‬فعمل على‬ ‫إفراغه من محتواه وص ّيره جسما بال‬ ‫روح‪ ،‬فقد معه التعليم إشعاعه وبريقه‬ ‫وغدا اله ّم املاضي حاضرا في شكاوى‬ ‫رجاله ونسائه‪ ،‬وفي غمرة هذا األتون‬ ‫ت��ن��اس��وا دوره����م ال��رس��ال��ي والقيادي‬ ‫داخ���ل املجتمع‪ ،‬وغ���دا التعليم حرفة‬ ‫كسائر احلرف أو مهنة من املهن‪.‬‬ ‫‪-‬العامل االجتماعي‪ :‬ال سبيل لنجاح‬

‫ح��ال��ي��ا «م���رك���زا ع���امل���ي���ا» للتعليم‬ ‫العالي‪ ،‬وزاد عدد الطالب األجانب‬ ‫ف���ي ج��ام��ع��ات��ه��ا ب��ث�لاث��ة أضعاف‬ ‫مقارنة مبا كان عليه قبل عقدين‪..‬‬ ‫وت��س��ت��ث��م��ر م�لاي�ين اجل��ن��ي��ه��ات في‬ ‫جامعاتها املختصة في تكنولوجيا‬ ‫املعرفة والبحث العلمي‪ ..‬وتبقى‬ ‫اجل���ام���ع���ات ال��ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬م���ع ذلك‪،‬‬ ‫وب��ش��ه��ادة اجل��م��ي��ع‪ ،‬من���وذج���ا في‬ ‫والتقني‪ .‬أما‬ ‫النظري‬ ‫مجال التأهيل‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫بعض معاهدها ومدارسها العليا‬ ‫فتمثل خصوصي ًة فرنسية قريبة‬ ‫م��ن اخل��ص��وص��ي��ة األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬على‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ذات شهرة‬ ‫مؤسسات‬ ‫اعتبار أنها‬ ‫عاملية واسعة ال تقبل إال املتميزين‬ ‫من الطلبة في العالم‪.‬‬

‫أي منظومة تعليمية إال بربطها بواقعها‬ ‫الذي تروم خدمته‪ ،‬فال نفهم كيف يتم‬ ‫استيراد جت��ارب غربية وإنزالها على‬ ‫واقع املغاربة كقدَر محتوم دون تكليف‬ ‫النفس عناء متحيصها وتهيئ شروط‬ ‫تنزيلها ومغربتها حتى تنسجم وثقافة‬ ‫املغرب وفكره‪ ،‬لذا جاءت هذه املشاريع‬ ‫اإلصالحية فاقدة الشرعية والتأثير‪،‬‬ ‫فغدت نتائجها كارثية‪..‬‬ ‫ل���ه���ذا ع��ل��ى اجل��م��ي��ع أن يتحمل‬ ‫م��س��ؤول��ي��ت��ه ف��ي إص�ل�اح ه���ذا القطاع‬ ‫ب��دءا بالنظام السياسي م��رورا بهيئة‬ ‫التدريس وصوال إلى األسرة‪.‬‬

‫نشأة التعليم الخصوصي‬

‫ال أحد مياري في كون التعليم احلر‬ ‫اخل��ص��وص��ي ك���ان اس��ت��ج��اب��ة للحظة‬‫تاريخية أملتها ظ���روف االستعمار‪،‬‬ ‫ال��ذي رغ��ب في خلق نخبة مرتبطة به‬ ‫ثقافيا وحضاريا‪ ،‬منفصلة عن أمتها‬ ‫وهمومها‪ ..‬لهذا رأت املقاومة الوطنية‬ ‫أن سبيل التحرر واإلنعتاق ليس رهينا‬ ‫بتحرير األرض وط���رد املستعمر‪ ،‬بل‬ ‫بتحرير اإلن��س��ان وصياغته وبنائه‪،‬‬ ‫وف���ق م��ا ي��ش � ّده إل���ى أرض وط��ن��ه‪ ،‬من‬ ‫ثقافة وت��راث وتقاليد ولغة ودي��ن‪ ،‬لذا‬ ‫وُ ل��دت فكرة املدرسة احل��رة‪ ،‬إنه صوت‬ ‫امل���ق���اوم���ة امل��غ��رب��ي��ة ورد ف��ع��ل��ه��ا ضد‬ ‫«ف ْرنسة» املجتمع و»غربيته»‪.‬‬ ‫ت���وال���ت ال���س���ن���ون‪ ،‬واع���ت���رت هذا‬ ‫ال��ق��ط��اعَ حل���ظ� ُ‬ ‫��ات م��� ّد وج�����زر‪ ،‬حينما‬ ‫انبرت لتدبيره «وج��وه» لم يعد الدافع‬ ‫والباعث األول رهانـَها وال محركها‪،‬‬ ‫بل تدخل رأس املال وأفرد سلطان املال‬ ‫هيمنته‪ ،‬فتبدلت الرؤية وزاغ الهدف‪..‬‬ ‫فغدت امل��درس��ة احل��رة مدرسة خاصة‪،‬‬ ‫تعرض خدماتها على األسر التي هالها‬

‫فشل أبنائها في مسيرتهم التعليمية‪،‬‬ ‫فبدت لهم هذه املؤسسات املالذ وامللجأ‬ ‫ألبناء ص ّدت املدارس العمومية أبوابها‬ ‫ف��ي وج��وه��ه��م‪ ..‬وف��ي اآلون���ة األخيرة‪،‬‬ ‫استطاع مدبرو هذا القطاع اخلاص أن‬ ‫يستغلوا اللحظة التاريخية السانحة‪،‬‬ ‫ع��ن��د ت����واري دور امل��درس��ة العمومية‬ ‫فتغول القطاع‪ ،‬وأصبح‬ ‫وأفول جنمها‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫رق��م��ا ي��ص��ع��ب جت�����اوزه‪ ،‬خ��اص��ة أمام‬ ‫الرسمي‪،‬‬ ‫ت���راج���ع ت��ن��اف��س��ي��ة ن��ظ��ي��ره‬ ‫ّ‬ ‫العتبارات ذاتية وموضوعية‪.‬‬

‫دواعي األزمة‬

‫إن املصيبة التي حلت مبنظومتنا‬ ‫التربوية التعليمية تكاد ال تف ّرق بني‬

‫تعليم خصوصي وال عمومي‪ ،‬وإنْ كان‬ ‫حظ ه��ذا األخير أوف��� َر‪ ..‬لكنّ ما يهمنا‬ ‫في هذا املبحث هو سرد مجموعة من‬ ‫اإلش��ك��االت التي يعاني منها التعليم‬ ‫اخلصوصي برؤية أحد أبنائه وأطره‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة‪ .‬وق���د ن��ل� ّ‬ ‫�خ��ص م��ج��م��ل هذه‬ ‫األس��ب��اب ف��ي م��ا يلي‪ ،‬دون النظر إلى‬ ‫امل��ش��ت��رك م��ن ال��ع��وام��ل ب�ين القطاعني‪،‬‬ ‫كضعف املقررات التعليمية وقتل ملكة‬ ‫اخل��ل��ق واإلب�����داع ل���دى امل��ت��ع��ل��م‪ ..‬كما‬ ‫نضيف القطيعة م��ع استخدام العقل‬ ‫وه��ي��م��ن��ة أس���ل���وب احل���ش���و والتلقني‬ ‫دون االعتماد على البحث والتحليل‬ ‫والنقد‪..‬‬ ‫إن تشجيع ال���دول���ة االستثماري‬

‫في ذمتها للصندوق الوطني للتقاعد وصناديق‬ ‫منظمات االحتياط االجتماعي ومؤسسة محمد‬ ‫ال��س��ادس لألعمال االجتماعية ل��رج��ال ونساء‬ ‫اليومي‬ ‫التعليم‪ ،‬والتسريع بصرف التعويض‬ ‫ّ‬ ‫التفضيلي‪،‬‬ ‫عن اإلقامة وكذا االستفادة من السعر‬ ‫ّ‬ ‫أسوة بجميع موظفي الدولة امللحقني باخلارج‪،‬‬ ‫الوطني‬ ‫وإح��ال��ة روات��ب األس��ات��ذة على املركز‬ ‫ّ‬ ‫للمعاجلات‪ ،‬واالستفادة من التغطية الصحية‬ ‫في بلد اإلقامة ‪.‬‬ ‫وأك��د بيان اللجنة احمللية ألس��ات��ذة اللغة‬ ‫العربية والثقافة املغربية لباريس وضواحيها‬ ‫���روج ل��ه��ا ل��ن تنال‬ ‫أن «اإلش���اع���ات ال��ي��ائ��س��ة امل� َّ‬ ‫م��ن عزمية وص��م��ود ووح���دة ونضالية اجلسم‬ ‫التعليمي في أورب��ا»‪ ،‬موجها في الوقت نفسه‬ ‫«حتية نضالية عالية لكافة منظمات املجتمع‬ ‫املدني‪ ،‬من جمعيات ثقافية وحقوقية ونقابية‬ ‫وسياسية»‪ ،‬التي أعلنت تضامنها مع قضيتهم‬ ‫العادلة‪.‬‬

‫ف��ي امل��ج��ال ال��ت��رب��وي ‪-‬التعليمي أدى‬ ‫إلى «زرع العديد» من املؤسسات التي‬ ‫أي راب��ط باملجال‬ ‫ال ي��رب��ط أصحا َبها ُّ‬ ‫ال��ت��رب��وي‪ ،‬ب��ل ه��م م��ج��رد مستثمرين‬ ‫ّ‬ ‫همهم األوحد هو الربح‪ ،‬حتى وإنْ كان‬ ‫ّ‬ ‫على حساب مجال ُيعتبر مصيريا ألمة‬ ‫أرادت النهوض وال��ت��ق��دم‪ ،‬فغدت هذه‬ ‫املؤسسات نقمة زادت الوضع تأزما‪..‬‬ ‫من بني املشاكل التي نسجل هنا‪،‬‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬السلبية ال��ت��ي حكمت تعامل‬ ‫ن��ظ��ام��ن��ا ال��س��ي��اس��ي م���ع أرب�����اب هذه‬ ‫املشاريع‪ ،‬وغ� ّ‬ ‫�ض الطرف على هيكلته‬ ‫وتنظيمه وف��ق التشريعات املتحكمة‬ ‫واملنظمة للتعليم عموما‪ ..‬فاستأسد‬ ‫أرب���اب امل����دارس‪ ،‬وب���دت ه��ذه األخيرة‬ ‫وكأنها معامل للنسيج أو التصبير وال‬ ‫النهضوي لألمة‪..‬‬ ‫عالقة لها باملشروع‬ ‫ّ‬ ‫وع��وم��ل أط��ره��ا ك� ُ�م��ي��اوم�ين ه��م حتت‬ ‫رح��م��ة املُ��ش��غ��ـ� ّ�ل‪ ،‬دون ض��م��ان��ة تكفلها‬ ‫ال��دول��ة ل��ه��ذه ال��ش��ري��ح��ة‪ ،‬ال��ت��ي تعتبر‬ ‫التربوي‬ ‫شريكا فعليا في تطوير أدائها‬ ‫ّ‬ ‫والتعليمي‪ ،‬شئنا أم أبينا‪.‬‬ ‫من بني ما نسجل‪ ،‬أيضا‪ ،‬من عثرات‬ ‫اخلصوصي ضعف التكوين‬ ‫على تعليمنا‬ ‫ّ‬ ‫وإعادة التكوين لدى معظم مد ّرسي هذا‬ ‫القطاع‪ ،‬مما تراكم معه الوضع وتفاقم‪،‬‬ ‫ناهيك عن عدم جتديد دمائه‪ ،‬باملطالعة‬ ‫ال��دائ��م��ة وال���ق���راءة امل��ت��واص��ل��ة‪ ،‬تنمية‬ ‫وجتديدا للعطاء‪.‬‬ ‫ه��ذه‪ ،‬إذن‪ ،‬بعض امل�لاح��ظ��ات التي‬ ‫تتبعناها من مسار دام عشرات السنني‬ ‫في هذا املجال‪ ،‬وقد يكون غيرها كثير‪،‬‬ ‫لكنْ يبقى ال��س��ؤال م��ط��روح��ا‪ :‬م��ا احلل‬ ‫احللول للنهوض بهذا القطاع وإرجاعه‬‫إلى سكته‪ ،‬ضمانا النطالقة أفضل نحو‬ ‫املستقبل؟‪..‬‬ ‫تكمن احللول حسب رأيي املتواضع‬

‫في النقط التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬إع���ادة هيكلة القطاع وتنظيمه‬ ‫من خالل قوانني ومساطر تضمن حقوق‬ ‫ك��ل امل��ت��دخ��ل�ين وال��ت��ع��اق��د ع��ل��ى حقوق‬ ‫وواجبات موكولة لكل طرف‪ ،‬مع التأكيد‬ ‫السياسي من قِ بل‬ ‫على ضرورة االلتزام‬ ‫ّ‬ ‫احلكومة‪ ،‬والتعامل مع أط��راف القطاع‬ ‫كما نظرائهم في التعليم العام؛‬ ‫ب‪ -‬مسألة التكوين تبقى ال مناص‬ ‫منها‪ ،‬سواء لألطر التربوية أو اإلدارية‪،‬‬ ‫خدمة لناشئتنا‪ ،‬مع احل��رص والتأكيد‬ ‫ع��ل��ى إح���ي���اء ال������روح ال��رس��ال��ي��ة لهذا‬ ‫امل��ي��دان ورب��ط��ه بق ّيم املجتمع اخلاصة‬ ‫واإلنسانية عامة‪ ،‬بعيدا عن سطوة املال‬ ‫وجشع الربح الفاحش؛‬ ‫ج‪ -‬إح���ي���اء ال���ق��� ّي���م وامل����ب����ادئ من‬ ‫ّ‬ ‫ضخ دماء جديدة في منظومتنا‬ ‫شأنهما‬ ‫التعليمية‪ ،‬فالعمل على إشاعة مبادئ‬ ‫االن��ف��ت��اح واحل���ري���ة وت��ش��ج��ي��ع اخللق‬ ‫واإلب������داع ه���ي س��ب��ل ك��ف��ي��ل��ة بتصحيح‬ ‫امل���س���ار واالن����ط��ل�اق ن��ح��و غ���د أفضل‪،‬‬ ‫فاملر ّبي واملعلم ال بد أن يكون معتقدا‬ ‫في هذه املبادئ‪ ،‬مؤمنا بها‪ ،‬حتى يسهل‬ ‫ال��ت��واص��ل ونحقق ال��ه��دف املنشود من‬ ‫تعليمنا؛‬ ‫د‪ -‬امل���رب���ي ال ب���د أن ي���ك���ون ق���دوة‬ ‫حسنة ل��ت�لام��ذت��ه‪ ،‬ل��ه��ذا وج��ب أال يروا‬ ‫منه إال ما يزينه وليس يشينه‪ ،‬فقدميا‬ ‫أوصى العرب بتأديب أبنائهم وبناتهم‬ ‫عن طريق رجال ونساء اشترطوا فيهم‬ ‫االس��ت��ق��ام��ة وح��س��ن اخل��ل��ق وانسجام‬ ‫األقوال واألفعال‪..‬‬ ‫هذا بعض مما أظنه كفيال باملساهمة‬ ‫في حتسني قطاع تنبني عليه حياة األمة‬ ‫ويرتهن مستقبلها به‪.‬‬ ‫* رجل تعليم‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‪tarbaouimassae@gmail.com :‬‬


18

‫ﺧﺎﺹ‬

2013Ø02Ø05 ¡UŁö¦�« 1980 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ULOÝ ¨¡UCO³�« —«b�« W¹œUB²�ô« WL�UF�« w� tMŽ  uJ�*« iFÐ b¹bł s� `CHOÝ d¹dI²�« «c¼ Ê√ s¹bI²F� ¨uDł f¹—œ≈ tÝ√d²¹ Íc�«  UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« d¹dIð «dO¦� wK;« ÊQA�« u³�«d� dE²½« ÊËœ dE²M*« d¹dI²�« —b�Ë ÆWMÝ s� b¹“√ X�«œ ¢ÃU�uK³�«¢ s� W�UŠ v�≈  œ√ w²�« ¨WOÝUO��« W�“_« V³�Ð ¨¡UCO³�«—«bK� W¹dC(« WŽUL'« q−Ý w� ¡«œuÝ WMÝ U¼—U³²Ž« - WMÝ  UHK� WÝ«—œ vKŽ VJMOÝ t½√ ·«dÞ_ W³�M�UÐ …QłUH� Í√ qJA¹ r� qÐUI*UÐ tMJ� ¨błUÝ bL×� …bLF�« vKŽ Ê«dOM�« ‚öÞù …bŽU� d¹dI²�« qJA¹ Ê√ ÊËdE²M¹ «u½U� s* W³�M�UÐ …dO³� W�b� nKš Íc�« ¡wA�« ¨¡UCO³�«—«b�« WŽULł sŽ Y¹b(« ÆWM¹b*« fK−� w� ¡UCOÐ WMÝ X½U� 2011 WMÝ Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨Èdš√

‫ﺷﻜﻞ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺳﺎﺟﺪ ﺩﻟﻴﻼ ﻹﺩﺍﻧﺘﻪ ﻭﺳﺒﺒﺎ ﻭﺟﻴﻬﺎ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ‬

WłUłe�« oMŽ s� ¡UCO³�« …bLŽ åÊułd�¹ò uDł …UC� W²ÝuÐ bLŠ√

d−¹ r�Ë ¨…bF�√ …bŽ vKŽ ÃU�uKÐ t½√ UHOC� ¨¢ UHKLK� ’Uײ�« Í√  UO�uð oO³Dð —b??ł_« s� ÊU� WM��  UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« iGÐ t½√ —uA³� d³²Ž«Ë Æ2009 fK−*« ‚dDð W�Q�� sŽ dEM�« WM¹b*« U¹UCI�  UÐU�×K� vKŽ_« WOK�Qð WH�Ë s� bÐô t½S� ¨t�bŽ s�  U½uJ� 5Ð l�u*« ·dA�« ‚U¦O* V�Š ¨WŽU��« b( t½_ ¨fK−*«  UHKLK� l³²ð Í√ „UM¼ fO� ¨t¹√— V²J*« Ê√ UL� ¨WM¹bLK� Èd³J�« ∫‰U�Ë ¨ŸUL²ł« Í√ bIF¹ ô lÝu*« ô≈  UŽUL²łö� uŽb¹ ô …bLF�«¢  «—Ëb???�« bIŽ b??Žu??� »«d??²??�« l??� Æ¢‰u³I� dOž d�√ «c¼Ë

‫ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻔﺌﺮﺍﻥ‬ vHDB� —UA²�*« »dG²Ý«Ë WM¹b*« fK−� ë—œ≈ ÂbŽ s� 5¼— öB� Ê√ «b�R� ¨uDł d¹dIð w� ‚uH¹ ¡UCO³�« WO½«eO� s� bŠ«Ë  UŽUL'« iFÐ WO½«eO� dO¦JÐ ∫‰U�Ë ¨d¹dI²�« UNMŽ Àb% w²�« …UC� d¹dIð Ê√ d�_« w� V¹dG�«¢ s� W??Žu??L??−??� s???Ž Àb???% u??D??ł ÈbF²ð ô w??²??�« W??O??zU??M??�« Èd??I??�« Ê«d¾H�« WЗU×� qB� UN²O½«eO� WO½«eO� w� …—U??C??�«  «d??A??(«Ë ¨¢¡UCO³�«—«b�« W??M??¹b??� fK−� ÊuJð Ê√ V¹dG�« s� t½√ UHOC� w� W³zUž ¡UCO³�«—«b�« WŽULł ÊU' Ê√ ULKŽ ¨w??�U??(« d¹dI²�« 5Š s??� W??M??¹b??*« —Ëe???ð gO²H²�« WMÝ Ê√ 5¼— `??{Ë√Ë Æd??š¬ v�≈ d¹dI²�« UNO�≈ ‚dD²¹ w²�« 2011 ¨¡UCO³�«—«b�« w??� ¡«œu???Ý WMÝ ‰b'«Ë WOÝUO��« W??�“_« V³�Ð ‰uŠ ‘UIM�« VŠU� Íc�« dO³J�« Ê√ b??Ðô¢ ∫‰U??�Ë ¨Í—«œô« »U�(« ŸU�b�«Ë W�UF�« `�UB*« `łd½ `�UB*« ‰bÐ ¨W�UF�« U¹UCI�« sŽ 2011 WMÝ X½U� bI� ¨WOB�A�« wŽUL'« fK−*« w� WMÝ √u??Ý√ ÃU�uKÐ W�UŠ XF�ËË ¡UCO³�«—«bK� Æ¢UNKO�UHð d�c²¹ lOL'«

"‫ﻋﺎﻡ "ﺍﺭﺣﻞ‬  «—UFý XF�— ¨2011 ÂUŽ w�Ë błUÝ b??L??×??� …b??L??F??�« t????łË w???� fK−*« q??×??ÐË q??O??Šd??�U??Ð t³�UDð ¨wŽUL'« ‚U¦O*« s� 25 …œU*« o�Ë WHBÐ fK−*« qŠ vKŽ hMð w²�« w� dAM¹ qKF� Âu??Ýd??0 ¨WOzUN½ W�UŠ w????�Ë ¨W??O??L??Ýd??�« …b???¹d???'« ¨…œU*« Ác¼ nOCð UL� ƉU−F²Ýô« ¨qKF� —«dIÐ fK−*« nO�uð sJ1 dAM¹Ë W??O??K??š«b??�« d????¹“Ë Á—b???B???¹ Ê√ sJ1 ôË ¨WOLÝd�« …b¹d'UÐ ÆdNý√ WŁöŁ nO�u²�« …b� “ËU−²ð vKŽ dDO�¹ —c(«Ë ·u�²�« «bÐË s� —«d�≈ „UM¼ ÊU� t½_ ¨ÊU??¼–_« ÆfK−*« qŠ vKŽ s¹—UA²�*« q³� W�“√ w??� ¡U??C??O??³??�«—«b??�« X??K??šœË WM��« Ác???¼ X???H???�ËË ¨W??O??ÝU??O??Ý w� ¨fK−*« …UOŠ w� WMÝ œuÝQÐ ‰u%Ë ¨W??M??¹b??*« …b???ŠË ÂU??E??½ q??þ r�Ë ¨W??O??³??B??Ž v???�≈ …b??L??F??�« ¡Ëb???¼ ¨qLײ�« v??K??Ž «—œU????� q??łd??�« b??F??¹ »bŠ q� s� tOðQð X½U�  UÐdC�U� √bÐ s??� „U??M??¼ Ê√ W??ł—b??� ¨»u???�Ë ô≈ ¨W�UI²Ýö� t1bIð sŽ Àbײ¹ bIF¹ Ê√ ŸUD²Ý«Ë ¨Àb×¹ r� p�– Ê√ qFł ¨t¹b¹R�Ë t�uBš 5Ð U×K� 5¹«dý w� b¹bł s� »bð …UO(« —uNý bFÐ W¹œUB²�ô« WL�UF�«  U�UNðô«Ë ÃU�uK³�« s??� WK¹uÞ ·ö²šô«Ë Æ·«d??Þ_« 5Ð W�œU³²*« ë—œ≈ ÂbŽ ‰uŠ dEM�«  UNłË w� ¡UCO³�«—«b�«  UHK� s??� dO¦J�« ¨W¹dC(« W??ŽU??L??'U??Ð W???�U???)« iFÐ ¡«—¬ ‚U??H??ð« Âb???Ž wMF¹ ô oOI% `²� …—Ëd{ vKŽ 5³�«d*« tO�≈  —U????ý√ Ê√ o??³??Ý U??� q??� w??� d¹dIð ÊU� «–≈Ë ¨WIÐU��« d¹—UI²�« ¨¡UCO³�«—«b�« …b??L??Ž Õ«—√ uDł ¨WŽUL'«  UHK� sLC²¹ r??� t??½_ …bLFK� 5OÝUO��« ÂuB)« ÊS??� …uH¼ Í√ sŽ VOIM²�« s� «uK1 s� d³�√ fK−�  «—uŽ nA� qł√ s� Æ»dG*« w� WM¹b�

…bLF�« błUÝ bL×�

©Í“«e� .d�®

ƒ£L ôjô≤J ¿Éc GPEG ¬fC’AÉ°†«ÑdGG IóªY ìGQCG äÉØ∏e øª°†àj ⁄ ¬eƒ°üN ¿EÉa áYɪ÷G Ö«≤æàdG øe Gƒ∏Á ød πLCG øe IƒØg …CG øY ¢ù∏› äGQƒY ∞°ûc ‘ áæjóe ÈcCG Üô¨ŸG ‚dDð YOŠ ¨¡UCO³�«—«b�« WM¹b* ¢„bO�¢ W�dýË fK−*« q�UA� v�≈ ¨Èdš_« U¹UCI�« s� b¹bF�« v�≈Ë d¹dI²�« XKFł w²�« »U³Ý_« s�Ë ¡UCO³�«—«b�« v�≈ ‚dD²¹ ô dOš_« „UM¼ ÊU� 2011 WMÝ w� t½√ u¼

d�_« u¼Ë ¨WM��« Ác¼ w� UN²�dŽ vKŽ …—Ëd???C???�U???Ð f??J??F??½« Íc????�« ¨ UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« d¹dIð sLC²¹ Ê√ q³I*« d¹dI²K� sJ1Ë - t½√ —U³²Ž« vKŽ ¨¡UCO³�«—«b�« WMÝ wŽUL'« fK−*« qJA� qŠ ‚U¦O� lO�uð bFÐ p??�–Ë ¨2012 błUÝ bL×� …bLF�« 5Ð ·dA�« ¨WM¹b*« fK−�  U½uJ� w??�U??ÐË jЗ vKŽ t�öš s� «Ëb??�√ s¹c�« U� u??¼Ë ¨W³ÝU;UÐ WO�ËR�*« Íc�« ¨b??¹b??'« —u??²??Ýb??�« t??O??�e??¹ uO�u¹ w??� tOKŽ W??�œU??B??*« X??9 t½√ Í—œU????I????�« ·U?????{√Ë Æ2011 u¼ ·bN�« ÊU� WM��« Ác¼ ‰öš¢ ¡U²H²Ýô« bFÐ sJ�Ë ¨fK−*« qŠ sŽ Y????¹b????(«Ë —u???²???Ýb???�« v??K??Ž UM¹Qð—« ¨UN½«Ë_ WIÐUÝ  UÐU�²½« l¹—UA*« rŽb� ·dý ‚U¦O� lO�uð Æ¢¡UCO³�«—«bK� Èd³J�« b³Ž —UA²�*« »dG²�¹ r??�Ë ¨WOCI�« Ác??¼ s??� —uA³� o??(« WIÐU��« d¹—UI²�« Ê√ —U³²Ž« vKŽ  UHK*« q??J??� »U??N??ÝS??Ð X??�d??D??ð WM¹b*« w???� W??−??{  —U?????Ł√ w??²??�« Ê≈¢ ∫‰U??�Ë ¨WO{U*«  «uM��« w�  UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« d¹dIð W³�M�UÐ UO�Uý ÊU� 2009 WM��

¨ UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« d¹—UIð w� WM¹b� d³�QÐ oKF²¹ d???�_« Ê_ fK−*« Ê√ ·U???????{√Ë ¨¢»d?????G?????*« l� qŽUH²¹ r�  UÐU�×K� ÍuN'« w²�«  UHK*« w� oOI% `²� V�UD� ‰öš fK−*«  «—Ëœ w� d−Hð X½U� oKF²¹ ô UM¼ d???�_«Ë ¨2011 WMÝ w�U³Ð sJ�Ë ¨wŽUL'« fK−*UÐ jI� W�U{≈ ¨Èd??š_« W³�²M*« f�U−*« W�dýË W??¹d??C??(« W???�U???�u???�« v????�≈ Æå„«b½u�ò

‫ﺳﻨﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ‬ …dO¦�  UNł „UM¼ X½U� «–≈Ë ‚dD²�« Âb???Ž W??O??C??� X??Ðd??G??²??Ý« d¹dIð w??� ¡U??C??O??³??�«—«b??�«  UHK* ÊS� ¨ UÐU�×K� v??K??Ž_« fK−*« bLŠ√ ¨n??¹—U??F??*« WFÞUI� fOz— Í√ „UM¼ fO� t??½√ b??�√ ¨Í—œU??I??�« W�Q�� t½_ ¨d??�_« «cN� »«dG²Ý« Íu²×¹ d¹dI²�« ÊuJ¹ ô√ W¹œUŽ d�√ t½≈ ‰U�Ë ÆWM¹b*«  UHK� vKŽ ¡UCO³�«—«b�« v�≈ ‚dD²�« ÂbŽ œUŽ fK−LK� d???O???š_« d??¹d??I??²??�« w???� WM¹b*U� ¨ U??ÐU??�??×??K??� v???K???Ž_« ¨¡UCOÐ WMÝ 2011 WMÝ XýUŽ w²�« ÃU�uK³�« W�UŠ —U³²Ž« vKŽ

WL�UF�« w� dO³� ÃU�uKÐ Ÿu�Ë  ôö²šô« V??³??�??Ð ¨W??¹œU??B??²??�ô« …bLF�« dOO�ð w� „«c½¬ …œułu*« n�u²¹ r�Ë Æ¢WM¹b*« —u�_ tF� s�Ë V�UÞ qÐ ¨b(« «c¼ bMŽ w½UŠd*« sLC²¹ w??�U??{≈ d??¹d??I??ð —Ëb??B??Ð ∫‰U�Ë ¨2011 ÂUŽ ¡UCO³�« q�UA� ¨d�_« «c¼ „«—b²ÝUÐ V�UÞ√ wM½≈¢ q³� s� w�U{≈ d¹dIð —«b�SÐ p�–Ë Y¹b×K�  UÐU�×K� vKŽ_« fK−*«  ôö²š«Ë q�UA� sŽ wK� qJAÐ s� f??O??� t????½_ ¨¡U???C???O???³???�«—«b???�« ¡UCO³�«—«b�« w� ÊuJð ô√ wIDM*« dOO�ð W??I??¹d??Þ ‰u????Š  U??E??Šö??� w� …œułu*«  ôö²šô«Ë fK−*« b¹bF�« w??� t??½√ ULKŽ ¨—U???Þù« «c??¼ qJAÐ Y¹b(« VB½«  «—Ëb�« s� Æ¢ ôö²šô« Ác¼ vKŽ dO³� p�U*« b³Ž —UA²�*« »dG²Ý«Ë ¡UCO³�«—«b�« ë—œ≈ ÂbF� wKO×J� w� ¢ ∫‰U???????�Ë ¨u???D???ł d???¹d???I???ð w????� WM�UJ�« »U³Ý_« ·dF½ ô WIOI(« ¡UCO³�«—«b�« sŽ Y¹b(« ÂbŽ ¡«—Ë vKŽ_« fK−* d??O??š_« d¹dI²�« w??� ÊU� 2011 w� t½√ ULKŽ ¨ UÐU�×K� fK−*« Èu²�� vKŽ „«d??Š „UM¼ ¡UCO³�«—«b�U� ¨WM¹bLK� wŽUL'« lOLł w??� WMLC²� ÊuJð Ê√ b??Ðô

2011 ΩÉY ‘ ‘ äGQÉ©°T â©aQ ¬ÑdÉ£J Ióª©dG ¬Lh ¢ù∏éŸG πëHh π«MôdÉH øe 25 IOÉŸG ≥ah »Yɪ÷G ¥Éã«ŸG πM ≈∏Y ¢üæJ »àdG á«FÉ¡f áØ°üH ¢ù∏éŸG ë—œ≈ ÂbŽ WOC� »UFO²Ý« t½UJ�SÐ WM¹b*  UÐU�×K� v??K??Ž_« fK−*« dOš_« d¹dI²�« sL{ ¡UCO³�«—«b�« w²�« WM��« Ê√ W�Uš ¨Á—b�√ Íc�« ¨2011 WMÝ w¼ UNOKŽ d¹dI²�« VJ½« WM��« Ác¼ ‰öš t½√ ·dF¹ lOL'«Ë

÷uH*« dOÐb²�«  U�dý ÍË«bO*« `C� ULMOŠ 3.9 bF²ð r� Í—UIŽ rÝ— vKŽ d�u²ð w²�« WŠU�*« ‰UGý√ Ê√ËÆ2008 WMÝ W¹UN½ W¹Už v�≈  «—U²J¼ ÈuÝ Âb¼ r²¹ r� t½√ p�– ¨«b¹bý U¾DÐ ·dFð ÂbN�« 1.5 W�U�� vKŽ b²L*« Z??;« ‰u??Þ s� d²� 600 ¨2008 WMÝ W¹Už v�≈ ¨t??½√ d¹dI²�« `??{Ë√Ë ÆrK� 2546 UN½UJÝ≈ Èdł w²�«  özUF�« œbŽ bF²¹ r� ¨Á“U$≈ l�ÓÒ u²*« ŸuL−*« s� jI� 21% Í√ ¨WKzUŽ 1995 WMÝ w� UN½UJÝ≈ bOŽ√ WKzUŽ 500 UNMOÐ s� WO�UHðô« —U??Þ≈ w??� ¨å„—U??A? ²? �«ò W�dý ·d??Þ s??� W¾ON²K� W??O?M?Þu??�« W??�d??A? �«Ë …d??O? š_« 5??Ð W??�d??³? *« ÆWOŽUL'« d¹dIð  «œU??I? ²? ½« s??� „b??O?� W??�d??ý rK�ð r??�Ë r� „bO� W�dý ¡«œ√ Ê√ bO�Q²�« - YOŠ ¨2009  «uMÝ dAF�« ‰öš bIF�«  UOC²I* UIÐUD� sJ¹ ’U)« nK*« ‰öG²Ý« Ê√ –≈ ¨i¹uH²�« s� v�Ë_« U� w� t� ÷uH*«  «“U$≈ Ê√ X³¦¹  «—UL¦²ÝôUÐ “ËU−²ð ô W¹uI²�« ‰UGý√Ë WO²×²�« WOM³�UÐ oKF²¹ ö−�� ÆW−�d³� U½uOK� 350 q�√ s� ÊuOK� 100 UŽËdA� 5ŁöŁ ‚uH¹ U� Ê√ ¨ÍœU*« l³²²�« ‰öš s� ÀuK²�« W×�UJ� ŸËdA� UNMOÐ s� U¼“U$≈ r²¹ r� l¹—UA*«  «dAŽ v�≈ W�U{ùUÐ Ær¼—œ 5¹ö� 1010“ËU−²¹ mK³0 ÆÆÆdOšQ²�« s� w½UFð “U$ù« —uÞ w�

 «—U²J¼ lЗ√ w�«uŠ Ê√Ë ¨«—U²J¼ 48?Ð —bI*«Ë ¨ŸËdALK� Í—UIF�« rž—Ë ÆnÝu¹ Íôu� WŽULł l� W�d³� WO�UHð« —UÞ≈ w� U¼ƒUM²�« Èdł ÊS� ¨d¹dI²�« b�R¹ U� o�Ë ¨ÁƒUM²�« Èdł Íc�« Í—UIF�« ¡UŽu�« W�P{

WM��  UÐU�×K� v??K? Ž_« fK−*« d¹dIð w??� ¨qÐUMI�« s� WŽuL−� ÍË«bO*« …UC� d−� 2009 „«b½u� W�dýË W�UEM�«  U�dý v�≈ «u�dDð YOŠ qš«œ Íd−¹ U� vKŽ »UIM�« «uHA�Ë ¨„bO� W�dýË qF� œËœ— ÍË«bO*« qÐUM�  —U??Ł√Ë Æ U�dA�« Ác¼ .bIð v�≈ ŸdÝ√ s� „UM¼Ë ¨5³�²M*« q³� s� W¹u� ¨d¹dI²�« «c¼ w� Xł—œ√ w²�«  U�dA�UÐ  U¹UJý W�UEM�«  U�dý ’uB�Ð ÍË«bO*« …UC� q−ÝË h�¹ U� w� WŁö¦�« œuIF�« 5Ð  U�ö²š« œu??łË ¢UDOÝ¢ W�dA� ¨t�H½ Ÿu??{u??*« rNð  UOC²I� ©wJO½UJO*« q�G�«® UN�H½ W�b)« ÍœR𠢡UCO³�« h�¹ U� w� UL¼—œ 160 ‰Ë_« ¨5HK²�� 5ML¦Ð UL¼—œ 320 Í√ sL¦�« «c¼ nF{Ë ¨UH½√ 1WIDM*« —d³ðË ¨wM�(« w(« —dJ� 1 WIDM*« h�¹ ULO� ¨d¹dI²�« V�Š ¨¡UCO³�«—«bK� W¹dC(« WŽUL'« W��UM*« W−O²½ w¼ WMLŁ_« ÊuJÐ  U�ö²šô« Ác¼ Ê√ ô≈ ¨Ácš√ Èdł qC�_« ÷dF�« Ê√Ë ¨WŠu²H*« Æ`O×� ”UÝ√ vKŽ ÂuI¹ ô d¹d³²�« «c¼ vKŽ —UM�« ‚öÞ≈ w� 2009 d¹dI𠜜d²¹ r�Ë WŠU�*« nF{ vKŽ b�√ YOŠ ¨¢„«b??½u??�¢ W�dý Ÿu?L−� “ËU−²¹ r� 2009 ÍU� W¹Už v�≈ –≈ ¨Z??;« …bzUH� …UM²I*« ¡UŽu�« s� 15.6% q¦1 U� Í√ ¨ «—U²J¼ 7.5 W¹—UIF�«  UOM²I*«

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES EXTROSSE TRAVAUX SARL Siège social: 12 Rue sabri boujemma 1ère étage appartement 6 casablanca R.C 265377-I.F : 14372860- T.P : 32480607. La collectivité des associés du 07/01/2013 de la société EXTROSSE TRAVAUX au capital de DH 40000,00 DH, prend acte : De la cession des deux 200 parts intervenus entre Mr MUSTAPHA ERROTABI, cédant et Mr ABDERRAHIM ESSANOUR cessionnaire. Décide de modifier l’article six & sept (6,7) des statuts de la Société qui sera désormais libellé comme suit : Article 6 APPORTS &

Article 7 CAPITAL SOCIAL Le capital social est fixé à la somme de quarante mille Dirhams (40.000,00), divisé en quatre cent (400) parts de cent Dirhams (100,00) chacune entièrement libérées et numérotées de 1 à 100 et attribuées aux associés en proportion de leur apport savoir : Associés : Mr ABDERRAHIM ESSANOUR Valeur : 40000,00 DHS La collectivité des associés prend acte et accepte la démission de Mr ERROTABI MUSTAPHA de sa fonction de cogérant Et nomme en qualité de gérante unique Mr ABDERRAHIM ESSANOUR de la

lDIÐ 5²�Uš WOzUÐdN�  U�d×0 qLFð ’U)« ‚U�K�« s� qO�«dÐ 13 ÊuÞ—UJ�« bŠ«Ë q� mK� 100 r−Š s/uÞ—UJ�UÐ Ÿu½ wJO½Ëd²JO�≈ qIŽ ¨Bostik Ÿu½ ¨pMO��UÝ Ÿu½ f�U�Ë W�ÝU½ ¨ILG Æ5ÐUÐ b¹b(« s� »ôËœ œ«e*UÐ UFOÐ Ê√ b¹dł VOFýuÐ ‚Æ sKF¹ r²OÝ tKHÝ√ …—u�c*«  ôuIMLK� wMKF�« 4 WŽU��« vKŽ 2013Ø2Ø13 t�u¹ W¹œuF�*« wŠ ∫w�U²�« Ê«uMF�UÐ ô«Ë“  UOC²I* «cOHMð ¨127 r�d�« 25 WI½e�« a¹—U²Ð —œUB�« 10Ø1627 œbŽ rJ(« VOFýuÐ bO��« …bzUH� 2010Ø4Ø8 bL×� dÐU�Ø– tMŽ VzUM�« ÍËUL$  ô¬ 2 ¨d¼UD�« wI�— b{ w�dA�« sÐ ¨…dOG� …eHK𠨓uJOÐ nM� WÞUO�K� Æwz«u¼ dFI� 13Ø0243∫ —

société pour une durée indéterminée : Le dépôt légal a été effectué au secrétariat Greffe du Tribunal de commerce de Casablanca le 22/01/2013 sous le N° 516016. Nd :0248/13

WOzUC� …d³š vC²I0 œb;« wŠU²²�ô« r¼—œ1.500.000.00 ∫mK³� w� .bIðË ÕUC¹ù« w� …œU¹e�« œ«—√ s�Ë cOHM²�« r�IÐ ‰UBðô« tMJ1 ÷ËdF�« —«b�« ÊUL¦Ž ÍbOÝ W¹—U−²�« WLJ; Æ¡UCO³�« 13Ø0245∫ —

****  ôuIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈

œ«e*UÐ UFOÐ Ê√ b¹dł VOFýuÐ ‚Æ sKF¹ tKHÝ√ …—uB;«  ôuIMLK� wMKF�« WŽU��« vKŽ 2013Ø2Ø11 t�u¹ r²OÝ d2 19 w�U²�« Ê«uMF�UÐ UŠU³� 10 «cOHM𠨡UCO³�« l³��« 5Ž wKOH½ U�uÐ 12Ø4388 œbŽ —«dI�«  UOC²I* bO��« …bzUH� 12Ø12Ø5 a¹—U²Ð —œUB�« s�(Ø– tMŽ VzUM�« e¹eF�« b³Ž q�u²� 14 ¨p¹œ«dÞuÝ W�dý b{ ÊUL¦Ž X¹√ W¹—UNý≈ W�öŽ qL% ÊuÞ—UJ�« s� …dz«œ 20 ¨mK� 520 UN½“Ë ŸuL−� LEIPA UN½“Ë W�öŽ ÊËbÐ ÊuÞ—UJ�« s� …dz«œ qL×¹ wJO½Ëd²JO�≈ Ê«eO� ¨mK� 700 Ê«eO� ¨mK� 50 tð—b� Gam W�öŽ 10 tð—b� w�Oð Ÿu½ r−(« jÝu²� W¹bOKIð  ô¬ 5 ¨5²¹Ëb¹ 5²F�«— ¨mK�

WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« ·UM¾²Ýô« WLJ×� ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�UÐ 2011Ø08 ∫œbŽ nK� rNÝ√ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ Èb� j³C�« WÐU²� fOz— bO��« sKF¹ t½√ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;« rNÝ_ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� lOÐ lIOÝ vKŽ 2013 d¹«d³� 13 a¹—U²Ð W�dAÐ WŽUIÐ ‰«Ëe�« bFÐ …bŠ«u�« WŽU��« ÆWLJ;« ÁcNÐ  UŽuO³�« ÆwDF*« sÐ wýdI�UÐ ‰œUŽ bO��« ∫…bzUH� –U²Ý_« V²J0 tF� …dÐU�*« q×� qŽU'« uK( bLŠ« ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ w�U;« ÆbL×� w½U³¼œ bO��« ∫WNł«u� w� r�— …dÝ_« wŠ …—UL��« Ÿ—UAÐ szUJ�« Æ¡UCO³�« —«b�« oA�« 5Ž 50 WI½“ 117 w½U³¼œ bO�K� W�uKL*« rNÝú� p�–Ë bŠ«Ë p¹dAÐ «uÐ »uÞ W�dAÐ bL×� r�— …dÝ_« wŠ …—UL��« Ÿ—UAÐ WMzUJ�« Æ¡UCO³�« —«b�« oA�« 5Ž 488≠486 ÆrNÝ 100 U¼œbŽ m�U³�«Ë sL¦�« s� wMKF�« œ«e*UÐ lO³�« oKDMOÝË

Áb????Ž√ Íc??????�« d???¹d???I???²???�« ÊU?????� WMÝ  U??ÐU??�??×??K??� v??K??Ž_« f??K??−??*«  «—Ëœ w� l??Ý«Ë ‰b??ł —U¦� 2009 s* W³�M�UÐ qJýË ¨WM¹b*« fK−� bL×� …b??L??F??�« WÝUOÝ Êu??{—U??F??¹  b²�« WÐd& vKŽ W½«œ≈ qO�œ błUÝ p�– WÐU²� œËbŠ v�≈ 2003 WMÝ s� w� l�dð tðU�öš X½U�Ë ¨d¹dI²�« vKŽ «—œU� sJ¹ r� Íc�« ¨błUÝ tłË —U²�¹ tKFł U2 ¨t�H½ sŽ ŸU�b�« t²M¹ r� ÆXLB�« …dO¦�  U³ÝUM� w� ¨WM��« Ác¼ œËbŠ bMŽ 2009 d¹dIð ¨2011 ÂUŽ v�≈ tÞuOš  b²�« qÐ „«d(« X³�«Ë w²�« WM��« Ác¼ wH� ¨»dG*UÐ w??ÝU??O??�??�«Ë w??ŽU??L??²??łô« ÊU� ¨d¹«d³� 20 W�dŠ r$ “Ëd³Ð Íc�« ¨ÍË«b??O??*« bLŠ√ …UC� d¹dIð vKŽ_« fK−*« ”√— vKŽ „«c½¬ ÊU� W³�M�UÐ ÊU¼dÐ WÐU¦0 ¨ UÐU�×K� WHBÐ fK−*« q( błUÝ ÂuB) w� 5???Þ—u???²???*« W??F??ÐU??²??*Ë W??O??zU??N??½ Æd¹dI²�« «c¼ UN� ‚dDð w²�«  UHK*« ¡UCO³�«—«b�« XKšœ ¨2011 w� lOLł X??K??ý …b???¹b???ł W??¼U??²??� w???� «dO³� ·u�²�« `³�√Ë ¨UNF¹—UA� s�Ë UNMŽ sKF*« l¹—UA*« ‰P� ‰uŠ …d²H�« Ác¼ w� ¨¢Í«u�«dD�«¢ UNMOÐ X�u%Ë ¨qIF�«  u� »Už  «c�UÐ Ÿ«dBK� W³KŠ v??�≈ fK−*«  «—Ëœ „d²ð r�Ë ¨ U�UB²Žö�Ë wÝUO��« vKŽ 5³{UG�« iFÐË W??{—U??F??*« ÊËœ dL²� W�dH�« b??łU??Ý …bLF�« r¼œd9 «uMKF¹Ë ŸUMI�« «uDI�¹ Ê√ Ê√ dFA¹  U??Ð Íc??�« ¨fOzd�« vKŽ bFð X׳�√ W¹œuLF�« w??� t??�U??¹√  ¡UÐ b??I??� ¨l???ÐU???�_« ”˃— v??K??Ž i�— -Ë ¨qAH�UÐ tðôËU×� lOLł XKł√Ë Í—«œù« »U??�??(« WA�UM� …dz«œ w� lOL'« q??šœË ¨ «—Ëb???�« Ê√ b???Š√ ÊU??J??�S??Ð s??J??¹ r???�Ë ¨WIKG� w� WM¹b� d³�√ fK−� dOB� l�u²¹ Æ»dG*« —œ«uÐ  √b??Ð ¨2011 nO� w�  √bÐË ¨`D��« vKŽ dNEð ëdH½ô« …—«dŠ r??ž— ¨öOK� œd³ð »U??B??Ž_« ¨WM��« Ác¼ nO�  eO� w²�« u'« »d� s??Ž Àb??×??²??ð —U??³??š_«  √b????ÐË Íc�« d????�_« u???¼Ë ¨W?????�“_« ëd???H???½« ¨WM��« W¹UN½ w� dO³� qJAÐ ZC½ …b¹bł W??¹«b??Ð 2012 ÂU???Ž Êu??J??O??�  U½uJ� w??�U??ÐË b??łU??Ý W??�ö??Ž w??� ‚U¦O� l???O???�u???ð - –≈ ¨f???K???−???*« s� b??¹b??F??�«Ë …b??L??F??�« 5??Ð wŽULł ·bN¹ ¨wŽUL'« fK−*«  U½uJ� U� “ËU??&Ë 5³�«  «– Õö??�≈ v??�≈ w�  ôö²šôUÐ „«c??½¬ n�u¹ ÊU� ¨`KB�« «c¼ lO�uð rž—Ë ÆdOO�²�« `zUCH�« ZzU²½ VIðd¹ lOL'« qþ ¨ «—Ëb�« w� UŽU³ð d−H²ð X½U� w²�« Á—bBOÝ U* dO³� V�dð „UM¼ ÊU�Ë s�  U??ÐU??�??×??K??� v???K???Ž_« f??K??−??*« qJAO� ¨WM��« Ác¼ ‰uŠ  U�öš W�d� 5{—UF*« v�≈ W³�M�UÐ p�– WL�UF�« dOO�ð »uOŽ nAJ� Èdš√ ÆW¹œUB²�ô« ¨uDł f¹—œ≈ …UC� —uNþ rž—Ë ¨WLN*« Ác¼ w� ÍË«bO*« ÷uŽ Íc�« ÊËdE²M¹ «u½U� s??� sþ »U??š bI� d¹dIð w???� W???M???¹b???*« q??O??�??ž d??A??½ rÝdÐ  UÐU�×K� v??K??Ž_« fK−*« sŽ Àbײ¹ r� d¹dI²�U� ¨2011 WMÝ WMÝ ÀbŠ ULŽË wŽUL'« fK−*« »«dG²Ý« —UŁ√ Íc�« ¡wA�« ¨2011 ÆW{—UF*«Ë W??O??³??K??ž_« w??� »«e????Š√ WOCI�« Ác???¼ w??� XA³½ ¢¡U???�???*«¢ ‰UHž≈ ‰uŠ WHK²�� U�«dÞ√ X�QÝË W�UšË ¨¡UCO³�«—«bK� uDł …UC� X½U� WÐuł_« ¨wŽUL'« UN�K−� ¨’U)« t¹√— ·dÞ qJ� ÊU�Ë WHK²�� Y¹b(« rž— t½√ «uIHð« lOL'« sJ� ÊS� ¨u??D??ł d¹dIð w??� fK−*« s??Ž ÊU¼–√ w� …b�Uš vI³²Ý 2011 WMÝ W½u×A*« ¡«u??ł_« V³�Ð ¨lOL'« UNF�Ë vKŽ XýUŽ w²�« W�“Q²*«Ë Æ¡UCO³�«—«b�« ¨w½UŠd*« wMG�« b³F� W³�M�U³� ¨fK−*« »U³ý s� «bŠ«Ë ÊU� Íc�« tłË w??� ¢ÃU??J??¹œ¢ —UFý l??�— Íc??�« r� t??½S??� ¨2011 WMÝ ‰ö??š b??łU??Ý v�≈ ‚dD²�« Âb??Ž WOC� VŽu²�¹ fK−*« d¹dIð w??� ¡U??C??O??³??�«—«b??�« bŠ√ ô¢ ∫‰U???�Ë ¨ UÐU�×K� v??K??Ž_«

Nd∫0251Ø13


‫‪19‬‬

‫ربورطاج‬

‫العدد‪ 1980 :‬الثالثاء ‪2013/02/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عامالت تلفيف الفواكه ببركان يرغمن على االشتغال في ظروف مزرية وأغلبهن يظطرن إلى ممارسة الدعارة بعد التخلص منهم‬

‫«الصانديقات»‪ ..‬مراكز تلفيف «تستعبد» النساء لتبيض ذهبا ألصحابها‬ ‫بركان ‪-‬محمد الرسمي‬

‫ب�����دت ش�������وارع امل���دي���ن���ة شبه‬ ‫فارغة بعد زوال ذلك اليوم البارد‬ ‫إال م��ن بعض ال��ع��م��ال واملوظفني‪،‬‬ ‫الذين غادروا لتوهم مقرات عملهم‬ ‫الرسمي‪ .‬بدأنا‬ ‫بعد انتهاء ال��دوام‬ ‫ّ‬ ‫نتجول بالسيارة إلى أن جتاوزنا‬ ‫ّ‬ ‫وس��ط امل��دي��ن��ة‪ ،‬ودخ��ل��ن��ا ف��ي طريق‬ ‫ج��ان��ب� ّ�ي ي����ؤدي إل����ى ق��ري��ة م����داغ‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ال ت��ب��ع��د ع���ن م��دي��ن��ة بركان‬ ‫س��وى بـ‪ 13‬كيلومترا‪ .‬على طول‬ ‫ال��ط��ري��ق ان��ت��ش��رت ف��ي�لات ومنازل‬ ‫ف��خ��م��ة ل��ش��خ��ص��ي��ات م��ع��روف��ة في‬ ‫املدينة‪ ،‬منهم مقاولون وفالحون‬ ‫كبار ورياضيون سابقون‪ ،‬في حني‬ ‫اص��ط��ف��ت ع��ل��ى اجل����ان��ب اآلخ���ر من‬ ‫الطريق بنايات ضخمة‪ ،‬تبدو من‬ ‫اخلارج أشب َه بالبيوت التي تنتشر‬ ‫ف���ي امل��ن��اط��ق اجل��ب��ل��ي��ة‪ ،‬بأسقفها‬ ‫املائلة والسياجات احمليطة بها‪،‬‬ ‫لكنها تتميز ب��وج��ود ح���راس كثر‬ ‫ع��ل��ى أب���واب���ه���ا‪ ،‬ي��راق��ب��ون ك���ل من‬ ‫يحاول االقتراب أو معرفة ما يدور‬ ‫ف��ي ال���داخ���ل‪ :‬إن��ه��ا م��راك��ز تلفيف‬ ‫الفواكه‪ ،‬أو ما يعرف هنا في بركان‬ ‫بـ«الصانديقات»‪.‬‬ ‫وسيلة لالغتناء السريع‬ ‫حكايات أصحاب «الصانديقات»‬ ‫في مدينة بركان تشبه تلك احلكايات‬ ‫يتحول فيها املرء‪،‬‬ ‫اخلرافية التي‬ ‫ّ‬ ‫بني عشية وضحاها‪ ،‬من فقير أو‬ ‫متوسط احل��ال إلى صاحب أموال‬ ‫طائلة‪ ،‬بفضل األرباح التي يحققها‬ ‫ه�����ؤالء م���ن وراء ت��ص��دي��ر فواكه‬ ‫البرتقال و«الكليمانتني» إلى أوربا‪،‬‬ ‫وهي الفواكه التي تنتشر حقولها‬ ‫بكثرة في اجلهة الشرقية‪ ،‬عموما‪،‬‬ ‫وفي مدينة بركان ونواحيها‪ ،‬على‬ ‫وجه اخلصوص‪.‬‬ ‫باستثناء بعض األجانب الذين‬ ‫مي��ل��ك��ون م��ث��ل ه���ذه امل���راك���ز‪ ،‬وهم‬ ‫معدودون على رؤوس األصابع على‬ ‫كل حال‪ ،‬تبقى أغلب «الصانديقات»‬ ‫كما يسميها السكان احملليون‪-‬‬‫ف���ي م��ل��ك��ي��ة ت���ع���اون���ي���ات فالحية‪،‬‬ ‫تتكون في العادة من كبار فالحي‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وال��ذي��ن تنتشر رواي���ات‬ ‫غريبة عن كيفية حصولهم على تلك‬ ‫املساحات الشاسعة من األراضي‬ ‫ال���زراع���ي���ة‪ ،‬وه���و م��ا م��ك��ـ� ّ�ن��ه��م‪ ،‬بني‬ ‫عشية وضحاها‪ ،‬من أن يصبحوا‬ ‫من أغنى أغنياء املنطقة‪ ،‬بل ومن‬ ‫أغ��ن��ي��اء امل���غ���رب أي���ض���ا‪ ،‬إذ منهم‬ ‫��ي عن عائالتهم‬ ‫من ورث��وا األراض� ّ‬ ‫ال��ذي��ن اس��ت��ف��ادوا م��ن ف��ت��رة خروج‬ ‫االس��ت��ع��م��ار ال��ف��رن��س��ي لالستيالء‬ ‫على أجود األراضي التي كانت في‬ ‫عمرين‪ ،‬ومنهم من حصلوا‬ ‫حوزة املُ ّ‬ ‫عليها عبر االستيالء على أراضي‬ ‫ص��غ��ار ال��ف�لاح�ين‪ ،‬ح��ي��ث يتحدث‬ ‫ال��س��ك��ان ه��ن��ا ع��ن وج����ود شبهات‬ ‫ل��ت��واط��ؤات ب�ين ه��ؤالء ومسؤولني‬ ‫س��اب��ق�ين م��ن أج���ل االس��ت��ي�لاء على‬ ‫األراض���ي مقابل رش���اوي ضخمة‪،‬‬ ‫لكنها ت��ب��ق��ى ح��ك��اي��ات تنتقل من‬ ‫الفم إلى األذن‪ ،‬دون أن يجرؤ أحد‬ ‫َ‬ ‫وأدلة‬ ‫بوثائق‬ ‫على إثبات صحتها‬ ‫ٍ‬ ‫ملموسة‪.‬‬ ‫أك��د ع��دد م��ن أب��ن��اء وفعاليات‬ ‫املدينة الذين التقت بهم «املساء»‬ ‫خالل إجن��از هذا الروبورطاج‪ ،‬أن‬ ‫هذا التواطؤ بني بعض املسؤولني‬ ‫وأص���ح���اب ه����ذه «الصانديقات»‬ ‫ي��ظ��ه��ر ج��ل��ي��ا م��ن خ�ل�ال التغاضي‬ ‫ع��ن االس��ت��غ�لال ال���ذي ي��ت��ع� ّرض له‬ ‫العاملون في هذه املراكز من طرف‬

‫م�ل�اك���ه���ا‪ ،‬خ���اص���ة م��ن��ه��م النساء‪،‬‬ ‫عاملن بشكل ُم��ه�ين‪ ،‬في‬ ‫اللواتي ُي َ‬ ‫اس��ت��غ�لال حل���اج���ة ال��ك��ث��ي��ر منهن‬ ‫إل��ى عمل م��ن أج��ل إع��ال��ة أسرهن‪،‬‬ ‫بعيدا عن بنود القانون املغربي‪،‬‬ ‫التي حتكم عالقة العمال باملشغـّل‪،‬‬ ‫وحت��دد حقوق وواج��ب��ات كل طرف‬ ‫على حدة‪.‬‬ ‫استغالل بشع‬ ‫عقرب الساعة جت��اوز الرابعة‬ ‫ُ‬ ‫اجتهت‪،‬‬ ‫ع��ص��را ب��ب��ض��ع دق���ائ���ق‪..‬‬ ‫مبعية ُمرافقي‪ ،‬نحو حارس إحدى‬ ‫«الصانديقات» وشرحنا له موضوع‬ ‫ال���روب���ورط���اج ال����ذي ن��ح��ن بصدد‬ ‫إجنازه‪ ،‬لكنه أجابنا‪ ،‬بلغة صارمة‬ ‫وه��و يرمقنا ب��ن��ظ��رات ح���ا ّدة‪ ،‬بأنّ‬ ‫العمال ق��د غ���ادروا امل��ك��ان‪ ،‬رافضا‬ ‫ط��ل��ب��ن��ا م��ق��اب��ل��ة أح����د املسؤولني‬ ‫ع���ن امل����رك����ز‪ ،‬ق��ب��ل أن ي���دل���ف إلى‬ ‫الداخل عالمة على انتهاء املقابلة‬ ‫القصيرة‪..‬‬ ‫ع���دن���ا أدراج�����ن�����ا إل�����ى داخ����ل‬ ‫ال��س��ي��ارة امل��رك��ون��ة خ��ل��ف البناية‬ ‫معولني‬ ‫ونحن جن ّر أذي��ال اخليبة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫على معاودة الك ّرة في الغد‪ ..‬لكنْ‬ ‫م���ا ه���ي إال حل���ظ���ات‪ ،‬ح��ت��ى حملنا‬ ‫نساء يخرجن على شكل مجموعات‬ ‫م��ن ب���اب «ال��ص��ان��دي��ق��ة»‪ ،‬وأم����ارات‬ ‫التعب والبؤس بادية على هيأتهنّ‬ ‫اخلارجية‪..‬‬ ‫اقتربنا م��ن ال��ن��س��اء‪ ،‬اللواتي‬ ‫ك��ن ي��س��رن ب��ب��طء‪ ،‬ف��ي جالبيبهن‬ ‫امل��ت��واض��ع��ة امل��ظ��ه��ر‪ ،‬ط��ال��ب�ين من‬ ‫ب��ع��ض��ه��نّ ال��ت��وق��ف م���ن أج���ل أخذ‬ ‫ب��ع��ض ال��ش��ه��ادات م��ن��ه��ن‪ ،‬لكنهنّ‬ ‫أبدين رفضا مطلقا للحديث إلينا‬ ‫ف��ي ال��ب��داي��ة‪ ،‬قبل أن يوافقن على‬ ‫ذل���ك ب��ع��د اط�لاع��ه��نّ ع��ل��ى الهوية‬ ‫الصحافية ملبعوث «املساء» وكشفِ نا‬ ‫موضوعَ الروبورطاج‪ ،‬شريطة عدم‬ ‫الكشف عن وجوههنّ وأسمائهن‪،‬‬ ‫مخافة تع ّرضهن للطرد من قِ بل رب‬ ‫العمل‪« ..‬نحن في غالبيتنا ال نتح ّدر‬ ‫م��ن املنطقة‪ ،‬ونقبل االش��ت��غ��ال في‬ ‫هذه الظروف ألننا ال منلك البديل‬ ‫في املناطق التي جئنا منها»‪ ..‬كان‬ ‫هذا هو ما أجمعت عليه تصريحات‬ ‫النساء اللواتي قبلن احلديث إلى‬

‫يتم هذا اال�ستغالل‬ ‫حتت عيون‬ ‫اجلهات املخت�صة‬ ‫مبراقبة مدى‬ ‫تطبيق قانون‬ ‫ال�شغل‪ ،‬ويف‬ ‫غالب الأحيان‬ ‫بتواط�ؤ مع‬ ‫هذه اجلهات‬ ‫اجل��ري��دة‪ ،‬ق��ب��ل أن تتشجع نسوة‬ ‫أخ���ري���ات وي��ل��ت��ح��ق��ن بزميالتهن‪،‬‬ ‫الصوت‬ ‫ليتحلقنّ حول من اعتبرنه‬ ‫َ‬ ‫الذي سيوصل معاناتهن إلى ال ّرأي‬ ‫العام‪.‬‬ ‫«ربيعة» (اسم مستعار) واحدة‬ ‫من النسوة الالتي يشتغلن في هذه‬ ‫الصانديقات مقابل أجر ال يتعدى‬ ‫‪ 12‬دره���م���ا ل��ل��س��اع��ة ف���ي أحسن‬ ‫خصم منها ما يقول رب‬ ‫األحوال‪ ،‬تـ ُ َ‬ ‫العمل إن��ه��ا «م��ص��اري��ف التأمني»‪،‬‬ ‫وفي ظروف ّ‬ ‫أقل ما يقال عنها إنها‬ ‫غير إنسانية‪.‬‬ ‫رغ���م أن ال��ت��ج��اع��ي��د ق���د مألت‬ ‫وج���ه���ه���ا‪ ،‬ال�����ذي أح�����اط ب���ه غطاء‬ ‫ل��ل��رأس‪ ،‬ف���إنّ ال��ب��ري��ق املنبعث من‬ ‫عينيها ك��ان يشي ب��أنّ لها عزمية‬ ‫ت��ف��وق م��ن ه��نّ أك��ث��ر منها شبابا‪.‬‬ ‫«أنا ال أحتدر من مدينة بركان‪ ،‬بل‬ ‫م��ن منطقة ال��غ��رب‪ ،‬شأني ف��ي ذلك‬ ‫شأن معظم زميالتي اللواتي تراهنّ‬ ‫أم��ام��ك‪ ،‬وأن���ا م��ل��زم��ة ب��إع��ال��ة ابني‬

‫عامالت بدون حقوق‬ ‫حتقق محطات تلفيف احلوامض املنتشرة في مدينة بركان‪ ،‬والتي‬ ‫يفوق عددها العشرة‪ ،‬أرباحا مالية مه ّمة‪ ،‬مقابل حرمان مستخ َدميها‪ ،‬من‬ ‫وجـَهة‬ ‫النساء والرجال‪ ،‬من أبسط حقوقهم القانونية‪ ،‬بحكم أن منتوجاتها ُم ّ‬ ‫باألساس للتصدير نحو أورب��ا وأمريكا‪ ،‬حيث تباع «الباليطة» الواحدة‬ ‫(وتض ّم من ‪ 8‬إلى ‪ 10‬صناديق) مقابل مليون سنتيم‪ ،‬إذ تصدر كل واحدة‬ ‫منها حوالي ‪ 4000‬طن من فاكهة «الكليمانتني» و‪ 6000‬طن من فاكهة‬ ‫البرتقال‪.‬‬ ‫أكدت سارة برباش‪ ،‬املسؤولة عن اجلودة في محطة التلفيف «مداغ‪،‬‬ ‫وهي احملطة الوحيدة التي استقبلتنا إدارتها في املدينة بعد إحلاح منا‪،‬‬ ‫أن احمل��ط��ة ت��ض�� ّم ‪ 10‬ع��م��ال رس��م��ي�ين‪ ،‬ف��ي ح�ين تستعني ب��ح��وال��ي ‪200‬‬ ‫ّ‬ ‫موضحة أن السبب في غياب عقدة ما بني‬ ‫ام��رأة كعامالت موسم ّيات‪..‬‬ ‫العامالت وإدارة احملطة يرجع‪ ،‬باألساس‪ ،‬إلى «استحالة حتديد الوقت‬ ‫الذي سيشتغلن فيه بالتحديد‪ ،‬ألنّ عملنا مرتبط أساسا بنفاذ احملصول‬ ‫ال��ذي نشتغل عليه‪ ،‬والعامالت يعرفن شروطنا هذه ويوافقن عليها قبل‬ ‫الشروع في العمل»‪..‬‬ ‫ونفت املسؤولة في احملطة أن تكون إدارتها قد منعت تأسيس نقابة‬ ‫للدفاع ع��ن حقوق ال��ع��ام�لات‪ ،‬م��ؤك��دة أن «ص��اح��ب املقاولة سمح ملفتش‬ ‫الشغل بزيارة كافة العاملني من أجل االستماع إلى شكاواهم‪ ،‬ولم يقل‬ ‫أي منهم إنه يتع ّرض لالستغالل‪ ..‬بل أك��دوا جميعا أنهم يشتغلون وفق‬ ‫الشروط التي تعاقدوا بها معنا»‪ ،‬تضيف برباش‪ ،‬وهي تع ّدل نظاراتها‬ ‫الطبية‪ ،‬التي ارتسمت حتتها ابتسامة باردة تشي بنهاية اللقاء‪..‬‬

‫ال��ذي ي��درس ف��ي اجلامعة‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى ت��وف��ي��ر واج����ب ك����راء املسكن‬ ‫الذي أقطن فيه رفقة أخريات‪ ،‬مما‬ ‫ال يجعلني أمام خيارات كثيرة في‬ ‫م��ا يتعلق بالعمل»‪ ،‬تقول ربيعة‪،‬‬ ‫بلكنتها البعيدة متاما ع��ن لهجة‬ ‫أه���ل امل��ن��اط��ق ال��ش��رق��ي��ة للمملكة‪،‬‬ ‫تلوح بيديها في الهواء مينة‬ ‫وهي ّ‬ ‫وي���س���ارا‪ ،‬ق��ب��ل أن ت��ض��ي��ف‪ ،‬بنبرة‬ ‫خ��وف تسللت فجأة إل��ى صوتها‪:‬‬ ‫«أنا أخاطر اآلن حني أحتدث إليك‪..‬‬ ‫ألنّ رب ال��ع��م��ل ل��و ع��ل��م ب��ذل��ك فلن‬ ‫يبقى لي معه «ط� ْ‬ ‫�رف دي� ْ‬ ‫�ال اخلب ْز»‬ ‫بعد اآلن‪ ،‬ل��ك��نْ ل��م يعد أم��ام��ن��ا إال‬ ‫اإلع�لام من أجل إب�لاغ صوتنا إلى‬ ‫الناس»‪..‬‬ ‫شروط مذلة‬ ‫مب���������ا أن أرب������������������اب ت����ل����ك‬ ‫«الصانديقات» يعلمون جيدا حاجة‬ ‫أول��ئ��ك ال��ن��س��وة إل��ى ال��ع��م��ل‪ ،‬نظرا‬ ‫إل��ى صعوبة ظروفهن االجتماعية‬ ‫ولغياب خيارات بديلة‪ ،‬س��واء في‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة أو ف��ي امل��ن��اط��ق األصلية‬ ‫التي قدِ من منها‪ ،‬فإنهم يستغلون‬ ‫هذه املعطيات كلها من أجل فرض‬ ‫شروطهم اخلاصة على العامالت‪،‬‬ ‫مقابل استغاللهن بأبشع الصور‪،‬‬ ‫وبدراهم معدودات يوميا‪ ،‬وألشهر‬ ‫محدودة في السنة‪ ،‬إذ ميتد العمل‬ ‫ف��ي ه���ذه امل���راك���ز‪ ،‬ف��ي ال���ع���ادة‪ ،‬من‬ ‫منتصف ش��ه��ر أك��ت��وب��ر إل���ى فاحت‬ ‫السنة املوالية‪ ،‬وه��ي الفترة التي‬ ‫تعرف جمع محاصيل الفواكه‪ ،‬التي‬ ‫يص ّدرها هؤالء إلى أوربا وأمريكا‪.‬‬ ‫من بني هذه الشروط املُذلـّة التي‬ ‫تف َرض على النساء العامالت في‬ ‫هذه احملطات إرغامهنّ على توقيع‬ ‫كتابي يعده ام��سؤولون عن‬ ‫«التزام»‬ ‫ّ‬ ‫م��راك��ز التلفيف ت��ل��ك‪ ،‬وه��و التزام‬ ‫يحمل في العادة تاريخ بدء ونهاية‬ ‫فترة اشتغال النساء في احملطة‪،‬‬ ‫حيث ت��وق��ع املستخدمة على ذلك‬ ‫ينص في أحد بنوده‬ ‫االلتزام‪ ،‬الذي‬ ‫ّ‬ ‫تلقائي‬ ‫على «عدم قبول أي جتديد‬ ‫ّ‬

‫ل���ه���ذه ال���ش���ه���ادة املؤقتة»‬ ‫(االل�����ت�����زام ال�����ذي يربطها‬ ‫ب��امل��ش��غ��ل) فيما ي��ن��ص بند‬ ‫آخ��ر على «وج���وب احترام‬ ‫العامالت القانونَ‬ ‫الداخلي‬ ‫ّ‬ ‫ل��ل��م��ؤس��س��ة‪ ،‬مب���ا ف���ي ذلك‬ ‫معايير االنضباط واحترام‬ ‫ال��ت��وق��ي��ت وك���ل الضوابط‬ ‫األخالقية»‪ ،‬وهي العبارات‬ ‫الفضفاضة التي يستغلـّها‬ ‫أرباب العمل في كثير من‬ ‫األح����ي����ان م���ن أج����ل طرد‬ ‫بعض العامالت ملخالفات‬ ‫ب��س��ي��ط��ة‪ ،‬أو لرفضهن‬ ‫االس��ت��ج��اب��ة لتحرشاتهم‬ ‫اجل��ن��س��ي��ة واللفظية‪..‬‬ ‫�ص االلتزام‬ ‫ف��ي ح�ين ي��ن� ّ‬ ‫نفسه على أن العقوبات‬ ‫ال���ت���ي ت��ت��رت��ب ع���ن عدم‬ ‫احترام القانون الداخلي‬ ‫للمؤسسة ت��ت��راوح بني‬ ‫اإلن�������ذار إل����ى اإليقاف‬ ‫مل��دة ‪ 48‬س��اع��ة‪ ،‬لتصل‬ ‫في األخير إلى الطرد‪..‬‬ ‫«ل���ك���ن ه�����ذا الترتيب‬ ‫ال ُي���ح���ت��� َرم ف���ي غالب‬ ‫األح����ي����ان‪ ،‬ألنّ الطرد منودج من االلتزام الذي يفرض‬ ‫على العامالت توقيعه‬ ‫امل��ب��اش��ر ي��ك��ون مصي َر‬ ‫كل من يرتكب أي خطإ‬ ‫ولو كان بسيطا»‪ ،‬تقول‬ ‫إح��دى النساء اللواتي التقت بهن به أسرنا الفقيرة‪ ،‬خاصة أن بيننا‬ ‫«املساء»‪.‬‬ ‫املطلقات واألرام���ل امل��س��ؤوالت عن‬ ‫ح��ي��ن��م��ا س��أل��ن��ا ال��ع��ام�لات ُ عن أبناء وع��ن أس��ر بأكملها»‪ ،‬تضيف‬ ‫رأي���ه���نّ ف���ي ه����ذا االل����ت����زام املهني ع��ائ��ش��ة‪ ،‬وه���ي ت��ق��اوم دم��ع��ة كادت‬ ‫ل��ك��رام��ت��ه��ن‪ ،‬اخ��ت��ل��ف��ت إجاباتهن تسيل على خدها من شدة التأثر‪..‬‬ ‫ب�ي�ن م���ن ال ت���ع���رف أص��ل�ا فحوى‬ ‫ي���ت���م ه�����ذا االس����ت����غ��ل�ال حتت‬ ‫تلك ال��ورق��ة التي تقوم باملصادقة ع��ي��ون اجل��ه��ات املختصة مبراقبة‬ ‫عليها‪ ،‬نظرا إلى انتشار األمية بني م��دى تطبيق ق��ان��ون ال��ش��غ��ل‪ ،‬وفي‬ ‫صفوف العامالت‪ ،‬في حني أجابتنا غ��ال��ب األح���ي���ان ب��ت��واط��ؤ م��ع هذه‬ ‫ع��ائ��ش��ة‪ 34 ،‬س���ن���ة‪ ،‬م��ت��ح��درة من اجل��ه��ات‪ ،‬إذ ح��ك��ى مجموعة ممن‬ ‫سيدي سليمان‪ ،‬بأنها تعرف ماذا التقتهم «امل��س��اء»‪ ،‬كيف أن بعض‬ ‫يعني التوقيع على االل��ت��زام الذي ن���واب رئ��ي��س املجلس ال��ب��ل��دي هم‬ ‫يطالب به رب العمل‪« ،‬لكننا ال منلك م��ن ي��ق��وم��ون شخصيا باملصادقة‬ ‫خ��ي��ارات أخ��رى‪ ،‬وف��ي ح��ال رفضنا على تلك االلتزامات‪ ،‬رغم علمهم أن‬ ‫للتوقيع فإننا لن جند عمال نعيل أصحاب «الصانديقات» يستغلونها‬ ‫م���ن أج����ل ح���رم���ان ال���ع���ام�ل�ات من‬ ‫حقوقهن‪..‬‬ ‫ال��ت��ق��ت «امل����س����اء» واح�����دا من‬ ‫نواب رئيس املجلس البلدي ملدينة‬ ‫بركان‪ ،‬وينتمي إل��ى أح��د األحزاب‬ ‫ال��ي��س��اري��ة‪ ،‬وال����ذي أس��ن��دت إليه‬ ‫س��اب��ق��ا م��ه��م��ة ال��ت��ص��دي��ق على‬ ‫التوقيعات‪« .‬نحن نعلم أن تلك‬ ‫االلتزامات تـُف َرض فرضا على‬ ‫العامالت مقابل استفادتهنّ من‬ ‫العمل في تلك احملطات‪ ،‬لكننا ال‬ ‫منلك أن نرفض التصديق على‬ ‫الوثيقة التي ُيق ّدمنها إلينا‪ ،‬ألن‬ ‫ذلك ليس من اختصاصنا‪ ..‬لكني‬ ‫في املقابل أحتدى كل من يزعم‬ ‫أي ن��وع من التواطؤ‬ ‫أن هناك َّ‬ ‫ب�ين السلطات وأص��ح��اب هذه‬ ‫«الصانديقات» أن ي��أت� ّ�ي بأدلة‬ ‫م��ل��م��وس��ة ع��ن ه���ذا التواطؤ»‪،‬‬ ‫يقول أحد نواب رئيس املجلس‬ ‫البلدي‪ ،‬الذي رفض الكشف عن‬ ‫اسمه‪.‬‬ ‫ت���ت���ه���م ال����ع����ام��ل�ات داخ����ل‬ ‫م��ح��ط��ات ت��ل��ف��ي��ف احل���وام���ض‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬مفتشي الشغل بالتواطؤ‬ ‫م����ع املُ���ش���غ���ـ� ّ��ل�ي�ن ع���ل���ى حساب‬ ‫حقوقهم املشروعة‪ ،‬في حني كان‬ ‫يجدر بهم السهر على مراقبة‬ ‫م��دى اح��ت��رام ه���ؤالء املُشغـّلني‬ ‫حل��ق��وق ال���ع���ام�ل�ات والعمال‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ي��ض��م��ن��ه��ا ل���ه���م قانون‬ ‫ال��ش��غ��ل‪ .‬وت���ذك���ـ� ّ��رت العامالت‬ ‫إح��دى امل��رات القليلة التي زار‬

‫فيها مفتش للشغل‬ ‫«ال��ص��ان��دي��ق��ة» التي‬ ‫يشتغلن فيها‪ ،‬حيث‬ ‫ك�����ان م���رف���وق���ا طيلة‬ ‫ال��وق��ت مب��دي��ر محطة‬ ‫ال���ت���ل���ف���ي���ف‪« ..‬سألنا‬ ‫ع��ن ظ���روف عملنا في‬ ‫«ال���ص���ان���دي���ق���ة»‪ ،‬فما‬ ‫كان منا إال أن أجبناه‬ ‫ب��أنّ «ك��ل ش��يء على ما‬ ‫ي���رام»‪ ..‬ألننا كنا نعلم‬ ‫أنه في حال قلنا العكس‬ ‫ف���إنّ م��ص��ي� َرن��ا سيكون‬ ‫ه���و ال���ط���رد‪ ،‬ع��ل��م��ا أنه‬ ‫نلتقي‬ ‫من امل��ف��روض أن‬ ‫ّ‬ ‫مب��ف��ت��ش ال���ش���غ���ل على‬ ‫ان���ف���راد‪ ..‬ل��ك��نْ ‪ ،‬لألسف‪،‬‬ ‫ي��ب��دو أن���ه ‪-‬ب������دوره‪ -‬قد‬ ‫ت���ع��� ّرض ل�ل�ارت���ش���اء من‬ ‫ط�����رف ص���اح���ب احملطة‬ ‫للتغاضي عن التجاوزات‬ ‫ف��ي ح��ق��ن��ا»‪ ،‬ي��ق��ول حميد‪،‬‬ ‫ال����رج����ل ال���وح���ي���د ال����ذي‬ ‫ص���ادف���ن���اه خ��ل�ال لقائنا‬ ‫بعامالت محطات تلفيف‬ ‫احلوامض‪.‬‬ ‫عامالت يلجأن إلى الدعارة‬ ‫من يتجول في شوارع‬ ‫وأزق����������ة م����دي����ن����ة ب����رك����ان‬ ‫ال����ص����غ����ي����رة‪ ،‬ي��ل�اح����ظ أن‬ ‫أغلب سكانها ما زال��وا محافظني‬ ‫التقليدي‪ ،‬س��واء في‬ ‫على الطابع‬ ‫ّ‬ ‫طرق عيشهم أو ملبسهم‪ ،‬وهو ما‬ ‫يرده الكثير من أبناء املنطقة إلى‬ ‫«انغالق» سكان املنطقة على أنفسهم‬ ‫ل��س��ن��وات ط��وي��ل��ة وع����دم تأثرهم‬ ‫مبوجات التحديث التي ه ّبت على‬ ‫باقي مناطق املغرب األخرى‪ ..‬أثناء‬ ‫جتولنا بالسيارة‪ ،‬لفتت انتباهَ نا‬ ‫فتيات أغلبهنّ في العشرينات من‬ ‫العمر‪ ،‬يضعن كميات مبالـَغ ًا فيها‬ ‫م��ن مساحيق التجميل‪ ،‬وميشني‬ ‫بغنج في محاذاة الرصيف‪ ..‬منظر‬ ‫ع��ل��ق ع��ل��ي��ه ح���س���ن‪ ،‬اب����ن املنطقة‬ ‫ال��ذي رافقنا طيلة الرحلة‪« :‬هؤالء‬ ‫الفتيات‪ ،‬ف��ي غالبيتهن العظمى‪،‬‬ ‫لسن بنات مدينة بركان‪ ،‬لكنهن من‬ ‫الوافدات عليه من املدن الداخلية‪،‬‬ ‫خاصة مم��ن يأتني بحثا ع��ن عمل‬ ‫ف��ي احل��ق��ول وم��ح��ط��ات التلفيف‪،‬‬ ‫لكنْ مبا أن هذه األخيرة ال تشتغل‬ ‫أكثر من ثالثة أشهر في السنة‪ ،‬فإن‬ ‫الفتيات صغيرات السن ُي ّ‬ ‫فضلن‬ ‫ممارسة الدعارة على العودة إلى‬ ‫ذويهنّ خالل باقي شهور السنة»‪..‬‬ ‫��رح أيضا‬ ‫وق���د زك���ت ه���ذا ال���ط� َ‬ ‫رب��ي��ع��ة‪ ،‬ال��ت��ي س��ب��ق أن التقينا‬ ‫بها خ�لال زي��ارت��ن��ا حملطة تلفيف‬ ‫احلوامض‪ُ ،‬مش ّددة على أن الفتيات‬ ‫اللواتي يلجأن إلى ميدان الدعارة‬ ‫يفعلن ذلك ُم َ‬ ‫رغمات بعد انتهائهن‬ ‫من العمل في «الصانديقات»‪ ،‬يفعلن‬ ‫ذل��ك م��ض��ط � ّرات‪ ،‬س���واء ف��ي بركان‬ ‫أو في مدنهنّ األصلية‪« ،‬لكن هذا‬ ‫ال ينفي أنهن ُيسئن إل��ى صورتنا‬ ‫جميعا‪ ،‬بحكم أن السكان هنا ال‬ ‫ُيف ّرقون بني الصالح والطالح منا‪،‬‬ ‫ففي الوقت الذي يفضلن الدعارة‪،‬‬ ‫فإننا نشتغل في املوقف لكب رزقنا‬ ‫ب��ع��رق ج��ب��ي��ن��ن��ا وب��ش��رف��ن��ا‪ ،‬الذي‬ ‫نرفض أن نبيعه مهْ ما كان الثمن»‪..‬‬ ‫تختم ربيعة حديثها إلينا‪ ،‬قبل أن‬ ‫تنض ّم إلى رفيقاتها ملغادرة املكان‪،‬‬ ‫تاركات وراءه���نّ صمتا ظل معلقا‬ ‫في األجواء في انتظار من ينصفهنّ‬ ‫ويح ّررهن من «االستعباد» ونظرة‬ ‫االحتقار التي يعانني منها‪.‬‬


‫واليالي تقدم «الصحراء‪ ..‬صرخات ملتهبة»‬ ‫ي��ق��دم ع��ب��د الله‬ ‫ال������ش������ي������خ‪ ،‬ضمن‬ ‫ب��رن��ام��ج الصالون‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي للمكتبة‬ ‫ال�����وس�����ائ�����ط�����ي�����ة‪،‬‬ ‫ال���ت���اب���ع���ة ملؤسسة‬ ‫م����س����ج����د احل����س����ن‬ ‫ال�����ث�����ان�����ي ب�����ال�����دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ق��راءة في‬ ‫كتاب «الصحراء‪..‬‬ ‫ص���رخ���ات ملتهبة»‬ ‫ل��ل��ص��ح��اف��ي��ة مليكة‬ ‫وال�����ي�����ال�����ي‪ ،‬وذل�����ك‬ ‫ي������وم ‪ 28‬فبراير‬ ‫‪ ،2013‬على الساعة‬ ‫السادسة مساء‪.‬‬

‫تكرمي الصادقي باحملمدية‬

‫في المكتبات‬

‫«وصمة زعفران»‬ ‫إصدار للقاص‬ ‫زهير اخلراز‬

‫راق‪ ،‬يوظفه الكاتب لتأمل العالم والتفكير ف��ي مصائر شخوص قصصه‬ ‫ومخلوقاتها العديدة‪ ،‬التي حتفل بها نصوص املجموعة‪ ،‬مبا هو حس فلسفي‬ ‫وجمالي‪ ،‬يحرر السرد‪ ،‬ويلغي احلدود بني ما هو واقعي وتخييلي وغرائبي‪،‬‬ ‫إذ ترتفع بنا قصص املجموعة من عمق البحر‪ ،‬في قصة «أجمل غريقة»‪،‬‬ ‫إلى عنان السماء‪ ،‬في قصة «إضراب عن اليقظة»‪ ،‬عبر لغة حلمية وشعرية‪،‬‬ ‫طافحة بالتلوينات والصور واملشاهد املشحونة بكل ما ميت إل��ى احلياة‬ ‫وامل��وت بصلة‪ ،‬وهو ما يضفي على هذه املجموعة نكهة إبداعية وجتريبية‬ ‫خاصة‪ ،‬متيزها عن السرد القصصي التقليدي‪ ،‬وترتفع بها إلى مستوى‬ ‫كتابة قصصية جديدة ومغايرة‪).‬‬ ‫وزهير اخلراز هو من مواليد سنة ‪ 1964‬مبدينة أصيلة‪ ..‬يكتب القصة‬ ‫القصيرة وميارس التشكيل‪..‬خريج معهد الفنون اجلميلة (بتطوان)‪..‬صدرت‬ ‫له مجموعة قصصية بعنوان «العصا» عام ‪ ،2003‬عن منشورات مؤسسة‬ ‫منتدى أصيلة‪..‬أقام معارض تشكيلية فردية وش��ارك في أخرى جماعية‪..‬‬ ‫حصل على ع��دة جوائز وطنية وعربية‪..‬له مشاركات في مهرجانات فنية‬ ‫وثقافية‪ ،‬من قبيل‪ :‬موسم أصيلة الثقافي الدولي ومهرجان طنجة للفنون‬ ‫التشكيلية‪ ،‬ومشاركات في ملتقيات وطنية حول القصة القصيرة‪.‬‬

‫عن دار «املعاريف اجلديدة» بالرباط‪ ،‬وضمن منشورات‬ ‫م��ؤس�س��ة م�ن�ت��دى أص�ي�ل��ة‪ ،‬ص ��درت ل�ل�ق��اص امل�غ��رب��ي زهير‬ ‫اخل��راز مجموعة قصصية ج��دي��دة حتمل ع�ن��وان «وصمة‬ ‫زع� �ف ��ران»‪ .‬ت�ق��ع ه��ذه األض �م��وم��ة ف��ي ح��وال��ي ‪ 97‬صفحة‬ ‫من احلجم املتوسط‪ ،‬وتزين غالفها لوحة الفنان املغربي‬ ‫خليل غريب‪ ،‬وتضم عشرة نصوص قصصية‪ ،‬هي‪ :‬وصمة‬ ‫زعفران ـ األبيض ـ رجل جدتي ـ اللص الظريف ـ النقار ـ‬ ‫أجمل غريقة ـ طفلتي والقمر ـ إض��راب عن اليقظة ـ مواء‬ ‫وتغاريد ـ ذات نباح‪.‬‬ ‫ومما جاء في كلمة الغالف للكاتب والناقد املغربي عبد‬ ‫الرحيم العالم‪:‬‬ ‫(‪ ...‬وأه��م خاصية تتميز بها ق ��راءة ه��ذه املجموعة‬ ‫القصصية اجلديدة‪ ،‬كونها ال متنح نفسها بسهولة لقارئها‪،‬‬ ‫من أجل استكناه جوهر نصوصها‪ ،‬والقبض على رموزها‬ ‫ودالالتها ومعانيها‪ ،‬هي التي تنكتب أمامنا بحس إبداعي‬

‫الثقافـيـة‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫‪20‬‬

‫العدد‪ 1980 :‬الثالثاء ‪2013/02/05‬‬

‫يغرف من معجم الواصلين ويتأسى بلغة العارفين وأهل المقام‬

‫أفق‬

‫اخلطاب الصوفي في ديوان‪« :‬هكذا كلمني البحر « للطريبق‬ ‫خالد عبد اللطيف‬ ‫ل��ع��ل امل��ت��أم��ل ف��ي دي����وان «هكذا‬ ‫كلمني البحر» ألحمد الطريبق أحمد‬ ‫سيجد نفسه أم��ام عمل إب��داع شعري‬ ‫مكثف من حيث اإلي��ح��اءات املتنوعة‪،‬‬ ‫وال��ص��ور الشعرية‪ ،‬وال���دالالت القوية‬ ‫املعبرة عن ذات شاعرة متتلك آليات‬ ‫ش��ع��ري��ة عميقة‪ ،‬مي��ك��ن أن نستشفها‬ ‫من قدرته على امتالك ناصية الشعر‪،‬‬ ‫وب��ل��ورة م��ف��اه��ي��م خل��ي��ال ش��ع��ري غير‬ ‫متناه‪ ،‬واكتناه معاني تخييلة نابعة‬ ‫من شاعر خبر احلياة‪ ،‬ونهل من معني‬ ‫التراث الذي الينضب‪ ،‬فجاءت قصائده‬ ‫غاية ف��ي ال��روع��ة‪ ،‬وحكمة ف��ي القول‪،‬‬ ‫وب��راع��ة ف��ي االن��ت��ق��اء واالخ��ت��ي��ار لدرر‬ ‫األل��ف��اظ وح��س��ن املعاني‪.‬فكانت لغته‬ ‫الشعرية في الديوان‪ ،‬تتميز بقدرتها‬ ‫على سحر املتلقي‪ ،‬وجذبه إلى عوالم‬ ‫شعرية وفضاءات كلها خلق وإبداع‪،‬‬ ‫وص��ن��اع��ة ق��ائ��م��ة ب��ذات��ه��ا‪ ،‬ت��ؤل��ف بني‬ ‫األشباه والنظائر‪ ،‬ومتزج بني البساطة‬ ‫وال��ت��رك��ي��ب ف��ي ق��ال��ب ش��ع��ري يجسد‬ ‫حقيقة‪ ،‬وبالفعل والقوة‪ ،‬تلك القدرات‬ ‫املميزة من شاعر مغربي أصيل يدرك‬ ‫أص��ال��ة الكلمة الشعرية وتأصيلها‪،‬‬ ‫ف������وراء ه��ن��دس��ة اإلي����ح����اء ف���ي اللغة‬ ‫وجماليتها ف��ي التعبير خصوصية‬ ‫إبداعية صقلها الشاعر أحمد الطريبق‬ ‫أح��م��د‪ ،‬ب��ح��ذر ش��دي��د‪ ،‬وع��ن��اي��ة فائقة‪،‬‬ ‫ف��ه��و وح���ده ي���درك أن ص��ن��اع��ة الشعر‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي��ة ه���ي أش��ب��ه ب����أرض مليئة‬ ‫ب��األل��غ��ام‪ ،‬م��زروع��ة ب��امل��ت��ف��ج��رات‪ ،‬وأن‬ ‫أقل خطإ في التقدير قد يرمي بالشاعر‬ ‫في الثلث اخلالي أو جزائر الوقواق‪،‬‬ ‫وهذا االحتراس الشديد نابع من وعي‬ ‫الشاعر ب��أن ال��ق��ارئ سيف ذو حدين‪،‬‬ ‫إم���ا أن ي��رف��ع��ك إل���ى أع��ل��ى ع��ل��ي�ين أو‬ ‫ينزلك إلى هاوية ال خروج لك منها أبد‬ ‫الدهر‪.‬‬ ‫ل��ق��د ك��ت��ب��ت ال��ق��ص��ائ��د األول����ى من‬ ‫ال��دي��وان ف��ي ف��ت��رات م��ت��ب��اع��دة‪ ،‬مابني‬ ‫‪ 1968‬و‪ ،1980‬وه���ذه ال��ت��واري��خ تدل‬ ‫على أن الشاعر كان ال يكتب قصائده‬ ‫إال بعد عملية تهذيب وتشذيب وتنقيح‬ ‫وغ��رب��ل��ة‪ ،‬وه����ذه ال��ع��م��ل��ي��ات اخلاصة‬ ‫بالتصفية ت��ذك��رن��ا بعبيد الشعر في‬ ‫اجلاهلية كاحلطيئة وزهير والنابغة‬ ‫وغ��ي��ره��م‪ ،‬فالشاعر ه��و قبل ك��ل شيء‬ ‫ناقد إب��داع��ه‪ ،‬يخضعه لعدة عمليات‬ ‫مركبة وم��ع��ق��دة‪ ،‬أشبه بعملية الهدم‬ ‫وال��ب��ن��اء عند نيتشه‪ ،‬والتفكيك عند‬ ‫ميشيل فوكو‪ ،‬وخلق رؤية جديدة للعالم‬

‫ت���ن���ظ���م جمعية‬ ‫«أجيال ‪ 21‬للمواطنة‬ ‫وال��دمي��ق��راط��ي��ة» يوم‬ ‫السبت ‪ 9‬فبراير ‪2013‬‬ ‫على الساعة اخلامسة‬ ‫م��س��اء ب����دار الثقافة‬ ‫سيدي محمد بلعربي‬ ‫ال���ع���ل���وي باحملمدية‬ ‫ح��ف��ل ت��ك��رمي الدكتور‬ ‫أح����م����د ال����ص����ادق����ي‪،‬‬ ‫اح����ت����ف����اء بحصوله‬ ‫ع��ل��ى ج���ائ���زة املغرب‬ ‫ل���ل���ك���ت���اب ف����ي صنف‬ ‫ال���ع���ل���وم اإلنسانية‬ ‫واالجتماعية‪.‬‬

‫أحمد الطريبق‬ ‫ولإلنسان‪ ،‬كما يقول لوسيان كولدمان‪،‬‬ ‫وإن��ش��اء أنساق شعرية جوهرية كما‬ ‫نظر لها رومان جاكبسون‪.‬‬ ‫ف��ل��ل��ش��ع��ر ف��اع��ل��ي��ت��ه اإلنسانية‬ ‫والنفسية‪ ،‬كما يقول كمال أبوديب‪ ،‬في‬ ‫كتابه القيم «جدلية اخلفاء والتجلي»‪.‬‬ ‫وال��ق��ص��ائ��د ال��ث��ان��ي��ة م��ن الديوان‬ ‫ك��ت��ب��ت م��اب�ين ‪ 1986‬و‪ ،1990‬وهي‬ ‫تعبير حقيقي عن أن الشعر األصيل‬ ‫ال يكتب على عجل‪ ،‬كما يفعل شعراء‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬والشعر منهم ب��ريء إل��ى يوم‬ ‫القيامة‪ .‬هؤالء املتشاعرون هم من قال‬ ‫فيهم الشاعر الكبير ن��زار قباني في‬ ‫قصيدته الشهيرة‪:‬‬ ‫من أين أدخل للقصيدة يا ترى؟‬ ‫وحدائق الشعر خراب‪.‬‬ ‫لم يبق في دار البالبل بلبل‬ ‫ال البحتري هنا وال زرياب‬ ‫شعراء اليوم جنس ثالث‬ ‫والقول فوضى والكالم ضباب‪.‬‬ ‫اخلطاب الصوفي في الديوان‬ ‫ل��ق��د ظ���ل اخل���ط���اب ال��ص��وف��ي في‬ ‫ال��ف��ك��ر وال���ش���ع���ر م��ل��اذا ل��ل��ع��دي��د من‬ ‫ال��ش��ع��راء ال��ق��دام��ى منهم واحملدثني‪،‬‬ ‫منه ينطلقون وإليه يعودون‪ ،‬باعتباره‬ ‫م��رت��ك��زا أس��اس��ي��ا ف��ي إم���داد الشاعر‬ ‫بقوة روحية‪/‬رمزية‪ /‬طاقية متكنه من‬ ‫إض��اءة العديد من القضايا املرتبطة‬ ‫ب���ال���ذات وع�لاق��ت��ه��ا ب��ال��ع��ال��م والكون‬ ‫واإلنسان‪.‬‬ ‫والقارئ اللبيب لن يجد صعوبة‬

‫الشاعرة املغربية جناة ياسني في تونس‬

‫منذ تصفح أولى قصائد ديوان «هكذا‬ ‫ك��ل��م��ن��ي ال��ب��ح��ر» ب����روز م�لام��ح اللغة‬ ‫الصوفية ومعجمها من (قبض وبسط‬ ‫ووج�����د وم���ري���د وال���وم���ض واللمحة‬ ‫واإلشارة واحملبوب واللوح‪)...‬‬ ‫وه��ي مفاهيم استوحاها الشاعر‬ ‫م��ن رواد ال��ت��ص��وف وك��ب��اره كالنفري‬ ‫واب���ن ع��رب��ي واحل��ل�اج وج�ل�ال الدين‬ ‫ال��روم��ي‪ ،....‬مما أضفى على الديوان‬ ‫نكهة صوفية بامتياز‪ ،‬فجاءت قصائد‬ ‫ال���دي���وان مفعمة ب��ش��ط��ح��ات صوفية‬ ‫مم���ي���زة‪ ،‬وج����ذب����ات روح���ي���ة رائ���ع���ة‪،‬‬ ‫وح��ض��رة شعرية مت��ي��زت بصخب في‬ ‫اخليال‪ ،‬وروعة في التخيل وقدرة في‬ ‫التخييل‪.‬‬ ‫لقد نحا الطريبق في هذا الديوان‬ ‫م��ن��ح��ى ص���وف���ي���ا‪ ،‬ي����رى ف���ي التوحد‬ ‫وال��ش��ط��ح��ات الصوفية غ��اي��ات كبرى‬ ‫ل��ف��ه��م أس����رار ه���ذا ال���ك���ون‪ ،‬وعالمات‬ ‫إشراق نورانية ال يفهم رموزها إال من‬ ‫سكر بالعشق اإللهي‪ ،‬وذاق لذة الوجد‬ ‫الرباني‪ ،‬ونهل من معرفة الشيخ‪ ،‬وطبق‬ ‫إخالص املريد‪.‬فاستثمار التصوف في‬ ‫الشعر ليست عملية سهلة‪ ،‬بل حتتاج‬ ‫إلى الكثير من الدربة وإجهاد النفس‪،‬‬ ‫وترويضها حتى تتمكن م��ن ترسيخ‬ ‫آليات ال��ذوق الصوفي‪ ،‬واعتبار املنت‬ ‫الصوفي ج��زءا ال يتجزأ م��ن اإلميان‬ ‫ب��ش��ي��وخ��ه‪ ،‬وب�����دون ه����ذا اإلمي�����ان لن‬ ‫يحصل االندماج والتالقح والتجانس‬ ‫في تشكيل رؤى صوفية في الشعر‪.‬‬

‫وب�����دون ه���ذه امل��ع��رف��ة الصوفية‬ ‫ال��ذوق��ي��ة‪ ،‬ومتثلها ل��ن يتأتى توحيد‬ ‫الشعر ف��ي ال��ت��ص��وف وال��ت��ص��وف في‬ ‫الشعر‪.‬‬ ‫وقد متكن الشاعر أحمد الطريبق‬ ‫أحمد في ديوانه «هكذا كلمني البحر»‬ ‫أن ي�����زاوج ف���ي ق��ص��ائ��ده الشعرية‪،‬‬ ‫وع���دده���ا ‪ 26‬ق��ص��ي��دة‪ ،‬ب�ين الشعري‬ ‫وال��ص��وف��ي‪ ،‬وإض��ف��اء مشروعية على‬ ‫العمل اإلبداعي برمته‪ ،‬ألنه استطاع‬ ‫ت��وظ��ي��ف ال��ت��ص��وف ب��ط��ري��ق��ة واعية‬ ‫وصحيحة وم��س��ؤول��ة‪ ،‬إذ ب���دون هذه‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة ال��واع��ي��ة ل��ن ي��ك��ون هناك‬ ‫إبداع حقيقي‪.‬‬ ‫وس���ن���ح���اول ف���ي ه����ذه ال���دراس���ة‬ ‫التحليلية تبيان اخلطاب الصوفي في‬ ‫ديوان أحمد الطريبق أحمد‪.‬‬ ‫يقول الشاعر‪:‬‬ ‫تلونا سورة الطوفان‬ ‫وبني الومض واللمحة‬ ‫شهدنا فارس الثورة‬ ‫يضرب األكباد‬ ‫لتشكيل حياة جديدة صوفية مليئة‬ ‫بالود واحلب البد أن يغسل الطوفان كل‬ ‫متظهرات الكراهية والنفور والبغض‪،‬‬ ‫وب���ال���وم���ض وال��ل��م��ح��ة ي��ت��ش��ك��ل عالم‬ ‫الشطحات واجلذبة‪ ،‬وب��دون فتوحات‬ ‫من فارس شجاع لن تكون هناك ثورة‪،‬‬ ‫واحلاضر النقي لن يكون أبدا امتدادا‬ ‫ملاض لم تشمله عالمات الطوفان‪.‬‬ ‫ف��ال��وم��ض واللمحة معجمان من‬

‫بلعيد يوقع «مسارات حادة»‬

‫يوقع الشاعر والروائي توفيقي بلعيد رواية‬ ‫«مسارات حادة» و«ذاكرة اجلراح» يوم ‪ 15‬فبراير‬ ‫‪ 2013‬ب��امل��رك��ب ال��ث��ق��اف��ي س��ي��دي ب��ل��ي��وط بالدار‬ ‫البيضاء‪ .‬وق��د ع��اش توفيقي جت��رب��ة االعتقال‬ ‫السياسي‪ ،‬وهي تشكل بالنسبة إليه أحد منابع‬ ‫الكتابة والتخييل ومتثال من متثالته للعالم‪.‬‬

‫حكيم عنكر‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫ترجمات و «غصص«‬

‫ك��ت��اب رائ��ع ذاك ه��و العمل الشعري املدهش‬ ‫للشاعر الفرنسي ش���ارل ب��ودل��ي��ر «س���أم باريس»‬ ‫بترجمة املترجم املصري بشير السباعي‪ ،‬والذي‬ ‫ترجم له أيضا املترجم املغربي مصطفى القصري‬ ‫«أزهار الشر»‪.‬‬ ‫ف���ي أع���م���ال ال��ت��رج��م��ة ال ت��غ��ي��ب ن��ه��ائ��ي��ا روح‬ ‫امل��ت��رج��م وملسته ال��س��ح��ري��ة‪ ،‬ال��ت��ي يضفيها على‬ ‫النص األصلي‪ ،‬فالنص املترجم هو مرآة مترجمه‪،‬‬ ‫إنه روحه الثانية التي تسعى من خالل نصوص‬ ‫اآلخرين‪.‬‬ ‫الغالة من الناس يعتبرون الترجمة خيانة‪،‬‬ ‫والبعض اآلخ��ر يعتبرها خيانة «ح�لاال»‪ ،‬وهناك‬ ‫م��ؤس��س��ات ت��ص��رف أم����واال ط��ائ��ل��ة ع��ل��ى مشاريع‬ ‫ترجمة‪ ،‬رمبا تصل إلى غايتها‪ ،‬ورمبا تتحول إلى‬ ‫مجرد سوق للتجارة ال غير‪.‬‬ ‫م��ن السهل ال��ت��ع��رف على أس��م��اء املترجمني‬ ‫من خالل ترجماتهم‪ ،‬ومن خالل «ميوالتهم» نحو‬ ‫معاجم لغوية بعينها‪ ..‬لعبة التقدمي والتأخير‪،‬‬ ‫لعبة اجلملة الفعلية واجلملة االسمية‪ ،‬التدقيق‬ ‫أكثر في التوريات وفي فنون البالغة‪ ،‬لننتهي في‬ ‫األخير إلى القول إن هذه ترجمة فالن وهذه ترجمة‬ ‫عالن‪ ،‬ألنه يستعمل هذه الطبقة اللغوية أو تلك‪،‬‬ ‫أو أن له عالمات ما و«بقايا» يتركها على سطح‬ ‫النص ت��دل عليه مثل امل��ج��رم املرتبك ف��ي مسرح‬ ‫اجلرمية‪.‬‬ ‫حني يتحدث علماء اجلرمية‪ ،‬اليوم‪ ،‬عن جرائم‬ ‫االغتصاب والقتل الشنيع ألس��ب��اب عاطفية‪ ،‬لم‬ ‫يعودوا يتحدثون عن السائل املنوي الذي ميكن أن‬ ‫يتركه املغتصب حلظة «عمله» على ضحيته‪ ،‬ولكن‬ ‫أصبحوا يتحدثون عن بقايا أخرى عضوية‪ ،‬مثل‬ ‫شعرة صغيرة ال ترى على اجلسد القتيل‪ ،‬سقطت‬ ‫سهوا كي تدل على القاتل‪.‬‬ ‫ينسى املترجم في غالب األحيان أدوات عدته‬ ‫في قلب النصوص‪ ،‬ولكن حني يكون النص كبيرا‬ ‫وعظيما‪ ،‬فإنه مثل رقصة «الفالس» يتيح للمترجم‬ ‫العاشق إمكانية أن يوسع من رقصته في اللحظة‬ ‫نفسها‪ ،‬التي يلتحم فيها التحاما مع شريكه‪.‬‬ ‫هذا هو املترجم اجليد‪ ،‬الذي نفتنت بعمله‪ ،‬وألن‬ ‫النصوص تسافر من زمن إلى زمن دون أن حتتاج‬ ‫إلى جواز سفر‪ ،‬فإن نصا من القرن التاسع عشر ما‬ ‫يزال يبهر‪ ،‬وما يزال يضيء في املستقبل‪.‬‬ ‫اآلن حركة الترجمة العربية مرتبكة‪ ،‬ويحركها‬ ‫املال والصفقات التجارية‪ ،‬وبالتالي تضيع الكثير‬ ‫م��ن اجل��ه��ود اخل��ي��رة‪ ،‬التي ت��ب��ادر بها جهات من‬ ‫ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي‪ ،‬ف��احل��ص��ي��ل��ة ض��ئ��ي��ل��ة بالقياس‬ ‫إل��ى اآلم���ال املعلقة عليها‪ ،‬أم��ا إذا حتدثنا عما‬ ‫يترجم من العربية إلى لغات أخ��رى‪ ،‬فتلك غصة‬ ‫أخرى‪.‬‬

‫األدب الرحلي العربي في ندوة دراسية بطنجة‬ ‫املساء‬

‫املساء‬

‫ت �ش��ارك ال �ش��اع��رة امل�غ��رب�ي��ة جناة‬ ‫ياسني‪ ،‬رئيسة املنتدى العربي األروبي‬ ‫ل�ل�إب ��داع‪ ،‬امل�ق�ي�م��ة ف��ي ب��روك �س �ي��ل في‬ ‫النشاط الثقافي الذي تنظمه اجلمع ّية‬ ‫ال��ع��رب�� ّي��ة ل �ت �ن �م �ي��ة اجل� �ن ��وب وحماية‬ ‫العربي‬ ‫التراث‪ ،‬ضمن فعاليات امللتقى‬ ‫ّ‬ ‫السياحي‬ ‫األول ب��امل��رك��ز ال �ث �ق��اف��ي‬ ‫ّ‬ ‫املتوسطي بجزيرة جربة في تونس‬ ‫ّ‬ ‫ي��وم� ّ�ي ‪ 16‬و‪ 17‬ف �ب��راي��ر واملركب‬ ‫ال �ث �ق��اف��ي ب �ت �ط��اوي��ن ي��وم��ي ‪19 18‬‬ ‫ف �ب��راي��ر‪ .‬وت� � ّق ��دم ال �ش��اع��رة ياسني‬ ‫مداخلتني حول «املرأة الصحراوية‬ ‫وشفرات اجلسد»‪ .‬كما ستقرأ في‬ ‫أمسيتني شعريتني‪ ،‬وف��ق برنامج‬ ‫امللتقى‪.‬‬

‫م��ع��ج��م ال��ت��ص��وف‪ ،‬ف���ب���اإلش���ارة تفهم‬ ‫املقاصد‪ ،‬وتدرك احلدسيات‪.‬‬ ‫يقول الطريبق‪:‬‬ ‫اغسل صدرك‪:‬‬ ‫ستصادفنا في رحلتنا‪ ،‬ياخلي‪،‬‬ ‫ما العني رأت‬ ‫ما ال أذن وعت‬ ‫لكن‪ ،‬امأل زقك بالصبر‪،‬‬ ‫صبرك‪ :‬أن تظمأ للمحبوب‬ ‫ص���ب���رك أن ت���ط���رح م����ن ن��ف��س��ك ه ّم‬ ‫اخلوف‪،‬‬ ‫أن تفنى في املرغوب‪،‬‬ ‫أن تعرى في وهج الصحراء‬ ‫في التصوف أوامر البد أن ميتثل لها‬ ‫املريد‪،‬خالصتها صفاء الذهن والصدر‪،‬‬ ‫وملؤه بحب الله وحده‪ ،‬فالنفوس إذا‬ ‫تطهرت وصفت عملت املعجزات كما‬ ‫يقول املتصوفة‪،‬وللمتصوف عني ثالثة‬ ‫يرى بها ما العني رأت‪ ،‬وال أذن وعت‪،‬‬ ‫واحل��ص��ول على ه��ذه ال��رؤي��ا‪ ،‬يحتاج‬ ‫دائما إلى مجاهدة النفس وتخليصها‬ ‫من الشوائب‪ ،‬واألضغان‪ ،‬وفي الصفو‬ ‫وال���ع���ب���ادة وال��ن��س��ك ام���ت�ل�اك اإلم����ارة‬ ‫‪،‬وتبوإ مكانة عالية مع رجال الله من‬ ‫املتصوفة‪.‬‬ ‫وق���د اش��ت��رط ال��ش��اع��ر ل��ن��ي��ل هذه‬ ‫احل��ظ��وة م�لازم��ة ال��ص��ب��ر‪ ،‬ف��ب��دون��ه لن‬ ‫ي��ت��ح��ق��ق امل�����راد‪ .‬وث��ان��ي ش���رط إبعاد‬ ‫اخل����وف م���ن ال��ق��ل��ب‪ ،‬ألن ال��ق��ل��ب هو‬ ‫م���رك���ز اإلح����س����اس‪ ،‬وال���ص���وف���ي رجل‬ ‫سمته االطمئنان‪،‬والهدوء والسكينة‬ ‫والتأمل ألن هذه السمات وحدها تنقل‬ ‫املتصوف من الشريعة إل��ى احلقيقة‪،‬‬ ‫ومعانقة احمل��ب��وب واالحت����اد ب��ه‪ ،‬ألن‬ ‫احملبوب هو الغاية‪ ،‬أول��م يقل موالنا‬ ‫جالل الدين الرومي‪ :‬العاشق ميت أما‬ ‫املعشوق فحي‪.‬‬ ‫فالفناء ف��ي احمل��ب��وب ه��و الغاية‬ ‫وال����ه����دف األس���م���ى ل��ل��م��ت��ص��وف‪ ،‬وال‬ ‫يكتمل العشق إال باحللول والفناء في‬ ‫احملبوب‪.‬‬ ‫واملعرفة الذوقية هي كل شيء عند‬ ‫املتصوف‪ ،‬فمنها ينطلق وإليها العودة‬ ‫واملآب‪ ،‬وفيها يجد ضالته‪ .‬إنها حكمة‬ ‫استثنائية خاصة باملتصوفة‪ ،‬وقانون‬ ‫روح��ي منه يستمد املتصوف طاقته‬ ‫وقوة تفكيره‪.‬‬ ‫يقول الشاعر‪:‬‬ ‫بيني‪ /‬بينك القبض هو البسط‪،‬وحتى‬ ‫نتوحد ذاتا سرمدية‬ ‫يرمتى اجلزء على الكل‪ ،‬كرمل ذهبي‬ ‫نغزل الوحدة بالرعش‪ ،‬كجذب كهربي‪،‬‬ ‫فنفنى ونفنى‪......‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يعقد م�ن�ت��دى ال�ف�ك��ر وال�ث�ق��اف��ة واإلب���داع‬ ‫مبدينة طنجة‪ ،‬بتنسيق مع مختبر السرديات‪،‬‬ ‫يومي ‪ 15‬و‪ 16‬فبراير اجلاري مبندوبية وزارة‬ ‫ال�ث�ق��اف��ة بطنجة ن��دوة ف��ي م��وض��وع «الروائي‬ ‫والرحلة»‪ .‬وتروم هذه الندوة‪ ،‬التي يشارك فيها‬ ‫عدد من املهتمني‪ ،‬اختبار احل��دود والتقاطعات‬ ‫بني الروائي التخييلي والرحلي والواقعي في‬ ‫نصوص رحلية كتبها روائ�ي��ون ع��رب‪ ،‬بتطويع‬ ‫السفر ضمن وع��ي روائ��ي‪ ،‬من خ�لال التفاعل‬ ‫مع املذكرات واليوميات‪ ،‬واالنفتاح على املتخيل‬ ‫والواقعي برؤى عابرة للحدود األجناسية‪.‬‬ ‫كتابات رحلية حت��اول التخلص من سلطة‬ ‫الروائي كما ترسخت في أفق التلقي‪ ،‬ولكنها‬ ‫تراوغ لتلبس التخييلي بصور جديدة‪ ،‬مما خلق‬ ‫فتح‬ ‫جت��اذب � ًا وتفاعال ب�ين التخييلي وال��رح�ل��ي َ‬

‫آفاقا جديدة للسرد الرحلي والروائي مع ًا‪ ،‬في‬ ‫إطار وعي بالكتابة السردية يستوعب طموحات‬ ‫املعاني وس��ط تقلبات اخليال وحت��والت الواقع‬ ‫املتسارعة‪.‬‬ ‫ويسعى املتدخلون‪ ،‬ف��ي ه��ذه ال �ن��دوة‪ ،‬إلى‬ ‫اإلجابة عن القضايا التالية‪ :‬ح��دود التجنيس‬ ‫في النص الرحلي وتقاطع التخييلي بالواقعي‪،‬‬ ‫اجلسر العابر بني السارد الرحالة والروائي‪،‬‬ ‫وك��ي��ف ي �ت �ل��ون ف �ع��ل ال �س �ف��ر ب�ص�ب�غ��ة اخليال‬ ‫وال�ت�خ�ي�ي��ل‪ ،‬وه ��ل ي �ت��م‪ ،‬ف �ع�لا‪ ،‬ت��ذوي��ب احلدود‬ ‫بينهما؟ وكيف يتحول السفر إلى فعل تخييلي‪:‬‬ ‫ال�ل�غ��ة‪ ،‬أس��ال�ي��ب ال� �س ��رد‪ ...‬واألن���ا ف��ي جتليها‬ ‫مسافرة وروائية‪ ،‬ثم كيف يكون السفر محفزا‬ ‫على الكتابة‪.‬‬ ‫النصوص املشاركة‪ :‬خليل النعيمي (قراءة‬ ‫العالم‪ :‬رحالت في كوبا‪ -)...‬أمجد ناصر (رحلة‬ ‫في ب�لاد ماركيز) ‪ -‬إبراهيم عبد املجيد (أين‬

‫القصة العربية اجلديدة‪ ..‬نافذة على املنت السردي العربي‬ ‫إبراهيم احلجري‬ ‫ي �ت �م �ث��ل دور ه ��ات ��ه ال � �ق� ��راءة التحليلية‬ ‫للمنجزات القصصية ال�ع��رب�ي��ة اجل��دي��دة في‬ ‫السعي إلى استخالص مقومات هذا اجلنس‬ ‫الرفيع‪ ،‬ال��ذي ظل منذ ب��داي��ات ظهوره األولى‬ ‫ملتصقا برهانات البشر وهمومهم ومطامحهم‬ ‫في جميع املستويات واملجتمعات والتشكيالت‬ ‫اإلثنية‪ ،‬وخصائصه التي ينفرد بها عن باقي‬ ‫اخلصوصيات األجناسية األخرى‪ ،‬أو عن باقي‬ ‫سمات النص العربي في آفاق أخرى بعيدا عن‬ ‫النظرة اإلسقاطية‪ ،‬التي تبني العموميات انطالقا‬ ‫م��ن احل�ك��م ع�ل��ى ال �ت �ج��ارب ع�ب��ر ق ��راءة مناذج‬ ‫م�خ�ت��ارة‪ ،‬فكلما حققنا ت��راك�م��ا على مستوى‬ ‫املختبرات التحليلية للنصوص واملنجزات‪ ،‬كان‬ ‫بإمكاننا احلصول على انطباعات عامة تستند‬ ‫إلى معطيات مجهرية‪ .‬وه��ذا لألسف ال يوجد‬ ‫بحكم أنه حتى املؤسسات األكادميية التي يناط‬ ‫بها تتبع التجارب األدبية والظواهر اجلديدة‬ ‫ف��ي ب �ع��ده��ا ال �ت �ح��ول��ي وال �ت��راك �م��ي‪ ،‬أصبحت‬ ‫عاجزة عن القيام بدراسة هذه األعمال بفعل‬ ‫انصرافها إلى قضايا عامة يفرضها الوضع‬ ‫الدولي والسياقي‪ ،‬وبحكم انشغالها بالتجارب‬ ‫الكبرى ال�ت��ي حقق بشأنها ن��وع م��ن التراكم‬

‫امل�ع��رف��ي‪ .‬كما أن القصة القصيرة أصبحت‬ ‫مهمشة من لدن الطرح األكادميي‪ ،‬حيث يعطى‬ ‫نصيب األسد لباقي األجناس األدبية‪ ،‬خاصة‬ ‫الشعر والرواية واملسرح‪...‬‬ ‫ومن هنا تأتي أهمية هذا الكتاب‬ ‫ ‬ ‫الذي يجمع بني دفتيه تناوال حتليليا وموضوعيا‬ ‫لكيفية تشكل بنيات ع��دد كبير من النصوص‬ ‫العربية اجلديدة‪ ،‬تلك التي تراهن على عناصر‬ ‫راه �ن��ة‪ ،‬وت �ط��رح ق�ض��اي��ا اإلن �س��ان ف��ي متثالته‬ ‫احلالية ح��ول ال��زم��ان وامل�ك��ان والعالم املؤطر‬ ‫لهما‪ .‬ومعلوم أن قيمة دراس��ة اإلب ��داع‪ ،‬ومنه‬ ‫ال �ق �ص��ة ال �ق �ص �ي��رة‪ ،‬ال ت�ت�م�ث��ل ف ��ي اكتشاف‬ ‫جماليات األسلوب القصصي وحتوالته‪ ،‬ومدى‬ ‫اس�ت�ف��ادت��ه م��ن مكتشفات ال�ع�ص��ر‪ ،‬ومراهنته‬ ‫على خلق أج��واء االستمتاع وامل��رح في نفوس‬ ‫القراء‪ ،‬بل تتمثل كذلك‪ ،‬في الوقوف على نوع‬ ‫اإلن �س��ان ال��ذي يفكر فيه اإلن �س��ان م��ن خالل‬ ‫الكتابة ألن البشر ليسوا هم ما يظهرون عليه‬ ‫من سمات فيزيقية‪ ،‬بل هم ما يفكرون فيه من‬ ‫أسئلة وانتقاالت ومعايير قيمية تتحول بحكم‬ ‫نسبيتها‪.‬‬ ‫ل �ق��د ظ �ه��ر ج �ي��ل ج��دي��د م��ن القصاصني‬ ‫يحملون رؤى ج��دي��دة وأف �ك��ارا م�غ��اي��رة‪ ،‬جيل‬ ‫مسلح ب��أس��ال�ي��ب م�غ��اي��رة مل��ا ك��ان س��ائ��دا في‬

‫السابق‪ ،‬وهي تغيرات أفرزها العصر م��تغيراتها‬ ‫متسارعة االنتقال والتحول‪ ،‬حيث انهارت القيم‬ ‫الكبرى املؤسسة للعنصر البشري الذي راح‬ ‫يتقزم يوما عن ي��وم في أف��ق مبتكرات الثورة‬ ‫التكنولوجية الهائلة‪ ،‬وما‬ ‫جنم عنها من قيم جديدة‬ ‫وأدوات ه� �م� �ش ��ت دور‬ ‫البشر ف��ي حت��ري��ك العالم‬ ‫مقابل تنامي دور اآللة‪ .‬كما‬ ‫أف� ��رزت حت��وال ك�ب�ي��را على‬ ‫م �س �ت��وى ق �ي��م االستهالك‬ ‫واإلنتاج متهيدا ألمن��اط من‬ ‫العيش اجل��دي��دة‪ .‬وأم��ام ما‬ ‫ي�ف��رض��ه ال�ع�ص��ر م��ن إيقاع‬ ‫س ��ري ��ع (ع� �ص ��ر السرعة)‬ ‫ظ� �ه ��رت ال��ق��ص��ة القصيرة‬ ‫ج� ��دا ك ��أف ��ق ن �ص��ي مختزل‬ ‫عصف بأقانيم وتقاليد الكتابة‬ ‫ال �ق �ص �ص �ي��ة‪ ،‬م��ف��رزا أدبيات‬ ‫ج��دي��دة ف��ي ال� �ق ��راءة والنقد‬ ‫واإلن� �ت ��اج‪ .‬وإذا ك��ان الكتاب‬ ‫ي��داف �ع��ون ع��ن م�ش��روع�ي��ة هذا‬ ‫ال��ول �ي��د ب�ح�ك��م ت��ق��زّم اإلنسان‬ ‫وصغر العالم وحتوله إلى قرية صغيرة بفعل‬

‫الوسائط اإلعالمية والتواصلية اخلالقة‪ ،‬فإن‬ ‫النقاد واجليل السابق من الكتاب يرون أن هذا‬ ‫النمط من الكتابة ال موقع له في اجلنس األدبي‬ ‫العريق (القصة القصيرة)‪،‬‬ ‫ب��ل ه��و م��وض��ة واف ��دة من‬ ‫ال �غ��رب أس��س ل�ه��ا وروج‬ ‫ل� �ه ��ا «ك� �ت� �ب ��ة مبتدئون»‬ ‫و»ش� � �ع � ��راء ف ��اش� �ل ��ون»‪،‬‬ ‫وإذا ك� ��ان ه� ��ذا النوع‬ ‫م��ن ال�ك�ت��اب��ة االختزالية‬ ‫يستجيب لنمط اإلنسان‬ ‫األورب� � ��ي ال � ��ذي أف� ��رزه‬ ‫ال �ع �ص��ر التكنولوجي‬ ‫وال� ��رق � �م� ��ي‪ ،‬وم� �ه ��د له‬ ‫ال�ت��راك��م املتحقق على‬ ‫م � �س � �ت� ��وى التنظير‬ ‫وامل ��واك� �ب ��ة الفكرية‪،‬‬ ‫ف��إن �ن��ا ‪-‬ف� ��ي املجتمع‬ ‫ال� �ع ��رب ��ي‪ -‬ل� ��م نصل‬ ‫بعد إلى هذا املستوى‬ ‫م ��ن ال� �ت� �ح ��والت‪ ،‬ولم‬ ‫نتهيأ ن�ظ��ري��ا وفكريا‬ ‫الس�ت�ق�ب��ال م�ث��ل ه��ات��ه امل��وض��ات واألمن� ��اط‪،‬‬ ‫فما زال كثيرون يحرقون األوق��ات الثمينة في‬

‫امل�ق��اه��ي وي�ه��درون�ه��ا ف��ي ال�ث��رث��رة وم��ا ال يفيد‬ ‫ع �ك��س اإلن� �س ��ان ال �غ��رب��ي ال� ��ذي ان��خ��رط بكل‬ ‫جوارحه في احلضارة الرقمية‪ ،‬وأصبح مكيفا‬ ‫ومقولبا على مقاس البعد الزمني‪ .‬كما أننا لم‬ ‫نحقق التراكم الذي حققه الغرب في مستوى‬ ‫الكتابات السردية الطويلة‪ ،‬مبا يؤهل األرضية‬ ‫السليمة لالنتقال والتحول املتطلبني‪ .‬فضال عن‬ ‫كل الذين أسسوا لنمط القص القصير جدا في‬ ‫الغرب‪ ،‬أبدعوا على مستوى املنجز السردي‬ ‫ال�ط��وي��ل‪ ،‬مب��ا يجعل نظرتهم التحولية مقبولة‬ ‫وم �ش��روع��ة وم�ف�ك��ر ف�ي�ه��ا‪ ،‬ومبنية ع�ل��ى جتربة‬ ‫كبيرة‪ ،‬في حني أن هذا التأسيس على املستوى‬ ‫العربي مهد له «مبتدئون» في كتابة القصة‪،‬‬ ‫وب�ع��ض ال�ش�ع��راء ال��ذي��ن ل��م ي�ج��دوا لهم مكانا‬ ‫في رقعة الشعر املتزاحمة‪ ،‬فراحوا يلتمسون‬ ‫لهم حياة خ��ارج جغرافيا االستعارة واملجاز‬ ‫بهوية م�ش��وه��ة‪ .‬إن القصة ‪-‬ح�س��ب النموذج‬ ‫امل� �ق ��اوم ل �ه��ذا ال �ن �م��ط ال �ت �ج��ري �ب��ي‪ -‬ه��ي قصة‬ ‫وح�س��ب‪ ،‬ال ه��ي ط��وي�ل��ة‪ ،‬وال ه��ي ق�ص�ي��رة‪ ،‬وال‬ ‫مجال للحدود احلسابية ملفرداتها وجملها في‬ ‫البناء األجناسي املعياري احملدد جلغرافيتها‬ ‫ووج��وده��ا األن �ط��ول��وج��ي‪ .‬ال �ش��يء ال ��ذي يؤكد‬ ‫م�ح��دودي��ة ال��وع��ي بخصوصيات الكتابة لدى‬ ‫ه ��ؤالء «ال��دخ�ل�اء» ع�ل��ى ال�ق�ص��ة‪ ،‬وض�ي��ف أفق‬

‫تذهب طيور احمليط ؟) ‪ -‬ليلى أب��و زي��د (بضع‬ ‫سنبالت خضر) ‪ -‬حسونة املصباحي (التيه‪،‬‬ ‫رحالت إلى مدن من الشرق والغرب)‪ -‬علي بدر‬ ‫(خرائط منتصف الليل‪ ،‬رحالت في إستمبول‪،‬‬ ‫أثينا‪ ،‬اجلزائر‪ ،‬طهران) ‪ -‬خيري شلبي (فالح‬ ‫مصري في بالد الفرجن) ‪ -‬سعد القرش(سبع‬ ‫سماوات) ‪ -‬شعيب حليفي (أسفار ال تخشى‬ ‫اخليال) ‪ -‬بدر السالم (الهندوس يصعدون إلى‬ ‫السماء) ‪ -‬أحمد املديني (رحلتي إلى البرازيل)‬ ‫ عبد الكرمي غالب (من مكة إلى موسكو) ‪ -‬علي‬‫الدوعاجي (جولة بني حانات البحر املتوسط) ‪-‬‬ ‫عبد السالم العجيلي (حكايات من الرحالت)‬ ‫ محمد حسني هيكل (ول ��دي‪ -‬ش��رق وغرب)‬‫ عبد الله سالم بازوير (أيام في بومبي‪ /‬رواية‬‫من أدب ال��رح�لات) ‪ -‬إبراهيم أص�لان (خلوة‬ ‫الغلبان) ‪ -‬رابح خدوسي (انطباعات عائد من‬ ‫مدن ا َ‬ ‫جل َمال)‪.‬‬

‫تصوره للعالم الذي يرتكز على احلجم‪.‬‬ ‫ع ��دا ذل���ك‪ ،‬ب��ات��ت ال �ت �ح��والت ال �ت��ي طالت‬ ‫اجل �ن��س ال �ق �ص �ص��ي‪ ،‬ع �ل��ى م�س�ت��وي��ي الشكل‬ ‫واملوضوعات‪ ،‬مراهنة على االنتقال التجريبي‬ ‫البطيء املرتكز على اللغة والسؤال والتركيبة‬ ‫والتشذير وتشظية اخل�ط��اب‪ ...‬وه��ي تغييرات‬ ‫تنبثق من داخل املعايير والتقاليد‪ ،‬معولة على‬ ‫السرد كخيط ناظم لتفتت التركيب واخلطاب‬ ‫القصصيني‪ .‬كما أن محو احل��دود اجلغرافية‬ ‫بني احل��دود النمطية فرضته سلطة الصورة‪،‬‬ ‫وت��وح��د ال��رؤي��ة بفعل هيمنة وس��ائ��ل التواصل‬ ‫واإلعالم‪ .‬كما أن اللغة القصصية باتت‪ ،‬يوما‬ ‫عن ي��وم‪ ،‬تتخلص من غنائيتها لفائدة التقرير‬ ‫والبساطة املرتبطني باليومي املعيش‪ .‬كما أن‬ ‫االهتمام ال��ذي راح يوليه بعض القصاصني‪،‬‬ ‫بشكل مطرد‪ ،‬بالعالم الرقمي واالفتراض من‬ ‫ش��أن��ه أن يخلق خلخلة ع�ل��ى م�س�ت��وى طبيعة‬ ‫كل من اإلنتاج والتلقني‪ ،‬خاصة إذا ما ارتقى‬ ‫ه��ؤالء بالبعد ال�ت�ص��وري لوعيهم بطبيعة هذه‬ ‫الوسائط وإمكانياتها التقنية والفكرية‪ ،‬ومدى‬ ‫ق��درت�ه��ا ع�ل��ى إف ��ادة اخل�ص��وص�ي��ة القصصية‬ ‫العربية من خ�لال حتيينها وتبيئتها وشحنها‬ ‫بالهم اإلنساني املرتبط بخصوصية املجموعات‬ ‫البشرية‪.‬‬


‫‪21‬‬ ‫أعلنت الفنانة املصرية ماجدة‬ ‫الصباحي أنها تلقت تهديدات عبر‬ ‫هاتفها احملمول تفيد بأنها مراقبة‬ ‫وميكن النيل منها‪ ،‬مشيرة إل��ى أن‬ ‫محاولة اقتحام املجمع السينمائي‬ ‫اخلاص بها لم يكن بهدف السرقة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1980 :‬الثالثاء ‪2013/02/05‬‬

‫ت��وق��ف ع� ��رض ك �ل �ي��ب «أسعد‬ ‫واح ��دة» للفنانة إليسا على شاشة‬ ‫روت��ان��ا‪ ،‬إذ ي��ؤك��د البعض أن سبب‬ ‫ت��وق�ي�ف��ه ت��أي �ي��ده��ا ل�س�ع��د احلريري‬ ‫وغضب صاحب الشركة من موقفها‬ ‫الوليد بن طالل وراء ذلك‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫جعلتها موضوعا ألعمالها مستندة على وعيها الغرافيكي‬

‫سميرة عثماني‬ ‫‪otmansam@hotmail.com‬‬

‫التشكيلية ناتاشا نوفاك تعرض بالبيضاء أعمالها حول «الدمى»‬ ‫شفيق الزكاري‬ ‫ت���ع���رض التشكيلية‬ ‫ال���س���ل���وف���ان���ي���ة (ناتاشا‬ ‫ن����وف����اك) آخ����ر أعمالها‪،‬‬ ‫بقاعة (أم��ادي��وس) بالدار‬ ‫ال���ب���ي���ض���اء حت���ت عنوان‬ ‫«ال��ف��ت��اة ال��ت��ي ت��س��ق��ط من‬ ‫ال���س���م���اء»‪ ،‬اب���ت���داء م���ن ‪7‬‬ ‫ف���ب���راي���ر إل�����ى غ���اي���ة ‪17‬‬ ‫مارس ‪ ،2013‬ويعتبر هذا‬ ‫املعرض تتويجا لرحلتها‬ ‫وم���غ���ام���رت���ه���ا املستمرة‬ ‫ع��ل��ى امل��س��ت��وى اإلبداعي‬ ‫في الزمان واملكان‪ ،‬بحكم‬ ‫إق���ام���ت���ه���ا ب���امل���غ���رب منذ‬ ‫ف��ت��رة‪ ،‬واح��ت��ك��اك��ه��ا بعدد‬ ‫م���ن امل��ب��دع��ات واملبدعني‬ ‫امل��غ��ارب��ة ال���ذي���ن شاركوها‬ ‫فرحة ال��ع��رض ف��ي أكثر من‬ ‫م��ك��ان (أص��ي��ل��ة‪ ،‬الصويرة‪،‬‬ ‫ال��رب��اط‪ .)...‬واملعرض يتوج‬ ‫مسيرتها الفنية‪ ،‬في محاولة‬ ‫خللق إمكانية حوار متبادل‬ ‫ب�ين ثقافة مغايرة للمتلقي‬ ‫‪ ‬‬ ‫واملبدع على حد سواء‪.‬‬ ‫فعندما ترتبط الذاكرة‬ ‫باإلبداع‪ ،‬غالبا ما متتح من‬ ‫حلظات جميلة بقيت راسخة‬ ‫ف����ي ال��ل�اش����ع����ور‪ ،‬لتصبح‬ ‫م��ك��ون��ا أس��اس��ي��ا ف��اع�لا في‬ ‫ت��ك��وي��ن ش��خ��ص��ي��ة املبدع‪،‬‬ ‫ومؤثرا باطنيا في توجيهه‬ ‫واه��ت��م��ام��ات��ه الشخصية‪،‬‬ ‫ف���ت���ن���ع���ك���س ع����ل����ى بعض‬ ‫اختياراته املوضوعية الحقا‪،‬‬ ‫لتتحول إلى عمل مبواصفات‬ ‫تخضع ل��ل��ش��روط اإلبداعية‬

‫ناتاشا نوفاك‬

‫والفنية‪ ،‬وانطالقا من هذه‬ ‫ال��ف��ك��رة استنبطت الفنانة‬ ‫ال��ت��ش��ك��ي��ل��ي��ة السلوفانية‬ ‫(ن���ات���اش���ا ن���وف���اك) املقيمة‬ ‫ب���امل���غ���رب ح���ال���ي���ا‪ ،‬عواملها‬ ‫املخيالية والفانطاستيكية‬ ‫استنادا لتربيتها وتكوينها‪،‬‬ ‫ك������ان م����ص����دره����ا الثقافة‬ ‫الشعبية التي تنتمي إليها‬ ‫ب��روح‬ ‫ورؤي���ة غربية متتزج‬ ‫ِ‬ ‫فيها األسطورة باحللم‪.‬‬ ‫ت���ك���ت���س���ي جتربة‬ ‫‪ ‬‬ ‫(ن����ت����اش����ا ن������وف������اك) على‬ ‫املستوى املوضوعي‪ ،‬طابعا‬ ‫أنثويا بامتياز‪ ،‬جعلت من‬ ‫مرجعيتها الثقافية الشعبية‬ ‫امل����ق����روءة وامل���رئ���ي���ة سندا‬ ‫ألحالمها الطفولية ببراءتها‬ ‫وصدقها وحريتها وصفاء‬ ‫روحها‪ ،‬تعبيرا عن اجلانب‬ ‫املشرق في كيانها‪ ،‬ووسيلة‬

‫تعبيرية عن انتصار قوى‬ ‫اخلير على الشر‪ ،‬بطريقة‬ ‫سردية حتيل املتلقي على‬ ‫احلكايات التي نسجتها‬ ‫ال�����ذاك�����رة اجلماعية‪،‬‬ ‫والتي حتولت من ثقافة‬ ‫شفوية ألخرى مشهدية‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال كتب األطفال‬ ‫(بيضاء الثلج واألقزام‬ ‫السبعة)‪( ،‬أليس في بالد‬ ‫ال��ع��ج��ائ��ب)‪( ،‬اجلميلة‬ ‫ال���ن���اع���س���ة ب���ال���غ���اب���ة)‪،‬‬ ‫(احل��س��ن��اء والوحش)‪،‬‬ ‫وغ��ي��ره��ا م���ن القصص‬ ‫العجائبية‪ ،‬وبهذا تكون‬ ‫ال���ف���ن���ان���ة (ن���ت���اش���ا) قد‬ ‫رسمت املعالم اجلوهرية‬ ‫اهتماماتها‬ ‫مل���ن���ظ���ور‬ ‫واشتغالها‪.‬‬ ‫ول��ك��ي تكتمل الرؤية‬ ‫لكل هذه التمثالت‪ ،‬جعلت‬ ‫ال���ف���ن���ان���ة (ن����ت����اش����ا) من‬ ‫تقنيتها الغرافيكية معبرا‬ ‫جماليا‪ ،‬يلتقي في خطوطه‬ ‫وملونه بالفعل الصباغي‪،‬‬ ‫وذل����ك ب��ت��ح��دي��د األشكال‬ ‫وال���وق���وف ع��ن��د تفاصيل‬ ‫تكويناتها‪ ،‬ال��ت��ي تعكس‬ ‫ازدواج����ي����ة ف���ي ال���ق���راءة‬ ‫التشكيلية لهذه التجربة‪،‬‬ ‫وم��ا تثيرها من تساؤالت‬ ‫ح����ول زواي�����ا مشاهدتها‬ ‫لضبطها وتصنيفها‪.‬‬ ‫لتكوينها‬ ‫ف����ن����ظ����را‬ ‫األكادميي وعملها اليومي‬ ‫كمصممة غرافيكية‪ ،‬فإنها‬ ‫تستحضر ه���ذه التقنية‬ ‫ب���أب���ع���اده���ا‪ ،‬الرتباطها‬

‫تامر حسني يهدي مولودته ألبوما جديدا لألطفال‪ ‬‬ ‫داخل وخارج‬

‫يحضر الفنان املصري تامر حسني أللبوم‬ ‫خاص باألطفال‪ ،‬كهد ّية منه ملولودته اجلديدة‬ ‫من زوجته الفنانة املغربية بسمة بوسيل‪ .‬ومن‬ ‫املقرر أن يبصر ألبومه اجلديد النور في غضون‬ ‫األشهر املقبلة‪ ،‬ليتف ّرغ بعد ذلك لبطولة الفيلم‬ ‫السينمائي اجلديد بعنوان «أبي خلف الشجرة»‬ ‫للكاتب أمين بهجت قمر‪ .‬من جهة أخرى‪ ،‬أوشك‬ ‫حسني على االنتهاء من تسجيل الديو الغنائي‬ ‫ال��ذي سيجمعه بالفنان العاملي آيكون‪ ،‬والذي‬ ‫سيصدر ضمن ألبومه بالتزامن مع عيد احلب‪.‬‬

‫زابــــــينغ‬ ‫‪18:00‬‬ ‫‏»‪The Manchurian‬‬ ‫‪ »Candidate‬فيلم يعرض‬ ‫ع��ل��ى ال����ـ ‪ . MBC2‬بعد‬ ‫حرب اخلليج يلقي ماركو‬ ‫م���ح���اض���رة ت��ت��س��ب��ب في‬ ‫ح���ص���ول ش���و ع��ل��ى شرف‬ ‫ضخم ومستقبل سياسي‪،‬‬ ‫لكنه يبدأ في الشك إذا ما‬ ‫كان شو يستحق الشرف‪.‬‬

‫تشجيع ًا لشراء العقارات في املغرب‪،‬‬ ‫ُأق��ي��م حفل ف��ي أب��و ظبي أح��ي��اه ك��ل من‬ ‫الفنانة املغربية أسماء املنور والفنان‬ ‫املغرب يعبد الرحيم الصويري‪ ،‬بحضور‬ ‫ما يقارب ‪ 3000‬من اجلماهير أغلبهم من‬ ‫اجلالية املغربية‪.‬‬ ‫ورحبت‬ ‫افتتحت احلفل أسماء املنور ّ‬ ‫باحلضور ثم قالت‪« :‬ألول مرة أغني أمام‬ ‫جمهور بلدي خارج املغرب‪ .‬فقد شعرت‬ ‫بأنني ه��ن��اك ف��ي ب��ل��دي‪ .‬وه���ذا الشعور‬

‫‪19:00‬‬

‫«ال ت��خ��ب��روا والدتي»‬ ‫ب����رن����ام����ج ي����ع����رض على‬ ‫ناشيونال جيوغرافي يقدمه‬ ‫دييغو بونويل ال��ذي عمل‬ ‫مراسال أجنبيا للتلفزيون‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ل��ك��ن ه���ذه املرة‬ ‫يقدم امل��دن التي زار كبؤر‬ ‫ت��وت��ر م���ن خ��ل�ال ثقافتها‬ ‫وعاداتها وتقاليدها‪.‬‬

‫‪21:17‬‬

‫‪20:50‬‬ ‫مسرح اجل��رمي��ة موعد‬ ‫أسبوعي على ميدي ‪ 1‬تي‬ ‫في ينقل لكم تفاصيل أشهر‬ ‫اجلرائم املروعة التي هزت‬ ‫املجتمع املغربي في فترات‬ ‫سابقة‪ .‬كل حلقة تعيد رسم‬ ‫معالم وقائع جرمية معينة‪.‬‬

‫من أعمالها‬

‫«إكس فاكتور» بالنسخة العربية‬

‫فوضى احملطات‬ ‫اإلذاعية اخلاصة‬

‫ووج�������وه ك���ب���ي���رة‪ ،‬وعيون‬ ‫واس��ع��ة وأج��س��اد صغيرة‪،‬‬ ‫في حلظات متوهجة وأخرى‬ ‫ح��زي��ن��ة‪ ،‬ي��ح��ض��ر ويغيب‬ ‫فيها بني الفينة واألخرى‬ ‫امل���ك���ان وال����زم����ان (زم����ان‬ ‫ومكان املشرق واملغرب)‪.‬‬ ‫ه�����ؤالء الفتيات‬ ‫ال�لائ��ي ات��خ��ذن أوضاعا‬ ‫متباينة في العمل ضمن‬ ‫ن���س���ق ح�����ددت�����ه طريقة‬ ‫ال��ع��رض‪ ،‬ف��ت��ارة يتحولن‬ ‫إلى صور تذكارية‪ ،‬وتارة‬ ‫أخ��رى يصبحن سجينات‬ ‫ق��ن��ي��ن��ات ش���ف���اف���ة‪ ...‬مما‬ ‫يضفي على العمل طابعا‬ ‫تركيبيا يجمع بني اللوحة‬ ‫مب���ف���ه���وم���ه���ا التقليدي‬ ‫واألي����ق����ون����ة مبفهومها‬ ‫احلداثي‪.‬‬ ‫ول���م ت��ت��وق��ف الفنانة‬ ‫(ن������ات������اش������ا) ع����ن����د حد‬ ‫االش��ت��غ��ال ع��ل��ى بعدين‪،‬‬ ‫ب����ل جت���اوزت���ه���م���ا لبعد‬ ‫ثالث‪ ،‬كامتداد لتجربتها‬ ‫والصباغية‬ ‫الغرافيكية‬ ‫معا‪ ،‬وذلك بإجنازها لعدد‬ ‫م��ن (ال���دم���ى ‪)poupées‬‬ ‫بطريقة يدوية ميتزج فيها‬ ‫ال��ف��ن��ي ب��احل��رف��ي‪ ،‬معبرة‬ ‫بذلك ع��ن مرحلة طفولية‬ ‫م��ب��ك��رة ت��خ��ت��زن ع���ددا من‬ ‫الذكريات اجلميلة املرتبطة‬ ‫ب��احل��ل��م‪ ،‬م��ع استحضار‬ ‫غير مباشر لدور األمومة‬ ‫ومدى ارتباطها وتأثيرها‬ ‫ف���ي ال��ت��ك��وي��ن اإلجمالي‬ ‫لشخصية‪  ‬الفتاة‪.‬‬

‫ح��وال��ي ‪ 15‬م�ل�ي��ون مستمع م�غ��رب��ي يوميا‬ ‫تستقطبه احملطات اإلذاعية اخلاصة باملغرب‪،‬‬ ‫مم��ا يعني أن تلك احمل �ط��ات استطاعت أن‬ ‫تكرس ثقافة القرب والتواصل والتفاعل مع‬ ‫املواطن املغربي‪ ،‬لكن باملقابل هل استحضرت‬ ‫من خالل برامجها انشغاالته ؟ وهل ساهمت‬ ‫في الرقي بذوقه؟‬ ‫ب��ج��ول��ة ب �س �ي �ط��ة ب �ي�ن احمل � �ط� ��ات اخلاصة‬ ‫ي�ت��م ال��وق��وف ع�ل��ى ت�ك��اث��ر ح ��االت التجاوز‬ ‫«احملظور» في عدد من البرامج س��واء على‬ ‫م �س �ت��وى امل �ض �م��ون أو ال �ل �غ��ة‪ ،‬ف��أغ �ل��ب تلك‬ ‫احمل�ط��ات ترتكب ف��ي ح��ق ال��دارج��ة املغربية‬ ‫م �ج��زرة ب�ت�ق��دمي منشطيها ل��دراج��ة منحطة‬ ‫قبيحة وبشعة‪ ،‬وبذلك زاغ النشيط اإلذاعي‬ ‫عن سكة املهنية وأخالقيات املهنة التي من‬ ‫الواجب عليها الرقي بالذوق العام ال النزول‬ ‫به أسفل سافلني‪.‬‬ ‫بالنسبة لبرامج تلك احملطات يطغى عليها‬ ‫الترفيه على حساب التثقيف‪ ،‬وحتى الترفيهي‬ ‫ف�ه��و س�ط�ح��ي م��ن ح�ي��ث امل �ض �م��ون ك�م��ا أن‬ ‫االختيارات املوسيقية تندرج في خانة «دردك‬ ‫عاود درك»‪ .‬أما البرامج التي تضع نفسها‬ ‫في خانة األس��رة والتي تناقش الطابوهات‬ ‫(وه��ي م��ن اإلي�ج��اب�ي��ات ط�ب�ع��ا) فإنها متيط‬ ‫اللثام عن تلك الطابوهات بشكل فج وتفتح‬ ‫النقاش بطريقة مبتذلة ومنفرة‪.‬‬ ‫إن ما يقع داخل احملطات اإلذاعية اخلاصة‬ ‫ه��و ف��وض��ى حقيقية ال ت �ت��واف��ق ومضمون‬ ‫الرسالة اإلذاعية التي من أجلها مت الترخيص‬ ‫لتلك احملطات‪ ،‬ويكشف عن ضعف التكوين‬ ‫امل �ه �ن��ي ل ��دى امل�ن�ش�ط�ين وض �ع��ف التعاطي‬ ‫اإلع�ل�ام ��ي ال �س �م �ع��ي م ��ع ال��ب��رام��ج واللغة‬ ‫املستعملة‪ .‬وه��و م��ا يدفعنا إل��ى التساؤل‬ ‫عن مدى التزام تلك احملطات بتعهداتها ومبا‬ ‫ج��اء في دفاتر حتمالتها‪ ،‬وأيضا التساؤل‬ ‫عن دور الهاكا في مراقبة ما يقدم في تلك‬ ‫احملطات للمستمع املغربي الذي وضع كامل‬ ‫ثقته فيها وك��رس معها تواصلها معطوب‬ ‫ودون املأمول‪.‬‬

‫سال حتتضن النسخة األولى ملهرجان الطفل العربي‬

‫تشهد العاصمة املصرية مؤمترا صحفيا‬ ‫ل�لإع�لان ع��ن برنامج امل��واه��ب الغنائي «إكس‬ ‫فاكتور» بالنسخة العربية‪ ،‬بحضور مسؤولي‬ ‫ق��ن��وات وجل��ن��ة التحكيم امل��ؤ ّل��ف��ة م��ن حسني‬ ‫اجل��س��م��ي‪ ،‬وإل��ي��س��ا‪ ،‬ووائ���ل ك��ف��وري‪ ،‬وك���ارول‬ ‫سماحة‪ .‬وق��د ف��ازت روتانا خليجية بحصرية‬ ‫ع��رض النسخة العربية على شاشتها خالل‬ ‫الفترة املقبلة‪ .‬ومن املعروف أن «إكس فاكتور»‬ ‫سينافس برنامج «أراب آيدول» الذي سيعرض‬ ‫على قناة «إم بي سي»‪.‬‬

‫أسماء املنور وعبد الرحيم‬ ‫الصويري في أبو ظبي‬ ‫املساء‬

‫«‪ »EXPRESSO‬فيلم‬ ‫درام�����ي ك��وم��ي��دي يعرض‬ ‫ع���ل���ى ‪TV5MONDE‬‬ ‫يتناول قصة عجوز يسمى‬ ‫ب���ول ي��ق��ض��ي ب��ض��ع��ة أيام‬ ‫ب��امل��س��ت��ش��ف��ى‪ ،‬ويستغل‬ ‫أب���ن���اءه ال��غ��ي��اب م���ن أجل‬ ‫إح������داث ت��غ��ي��ي��رات حيث‬ ‫ي��ق��ي��م‪ .‬ت���رى م���اذا ستكون‬ ‫ردة فعل بول؟‬

‫بنوعية القضايا املطروحة‬ ‫ال��ت��ي حت��ي��ل��ن��ا ع��ل��ى عوالم‬ ‫م��س��ت��وح��اة م���ن املواضيع‬

‫(ال����ك����ارت����ون����ي����ة)‪ ،‬لفتيات‬ ‫ص���غ���ي���رات ن��ص��ف��ه��ا آدم����ي‬ ‫وآخ������ر ح���ي���وان���ي ب�����رؤوس‬

‫كان أطفال الجئني سوريني ضيوف شرف‬ ‫مهرجان الطفل العربي ف��ي نسخته األولى‬ ‫وال��ذي انطلقت فعالياته الثالثاء حتت شعار‬ ‫«الطفل العربي‪ ..‬آمال وآالم»‬ ‫وسلط املهرجان الضوء على املعاناة التي‬ ‫يعيشها الطفل العربي س��واء حتت االحتالل‬ ‫أو بسبب االضطرابات املسلحة‪ .‬كما تناول‬ ‫معاناة األطفال املغاربة احملتجزين بتندوف‬ ‫وأوض��اع األطفال املهمشني الذين يتعرضون‬ ‫لالستغالل والتشغيل دون سن الرشد‪.‬‬

‫سجناء في جلنة حتكيم املهرجان‬ ‫الدولي ألفالم حقوق اإلنسان‬

‫يفرحني ك��ث��ي��ر ًا»‪ .‬ث��م ق �دّم��ت عدة‬ ‫أغاني باللهجة املغربية باإلضافة‬ ‫«نسم علينا الهوا»‬ ‫ت �ض��م جل �ن��ة حت �ك �ي��م ال � ��دورة‬ ‫إلى أغنية ّ‬ ‫ل��ل��ف��ن��ان��ة ف���ي���روز‪ .‬وف���ي آخر‬ ‫احل���ادي���ة ع��ش��رة م ��ن املهرجان‬ ‫أغ��ن��ي��ة‪ ،‬دع���ت أس���م���اء عبد‬ ‫«الدولي ألفالم حقوق اإلنسان»‪،‬‬ ‫الرحيم الصويري الصعود‬ ‫سبعة سجناء من سجن مدينة‬ ‫إل���ى امل��س��رح ملشاركتها‬ ‫«فلوري ميروجي» في إيطاليا‪،‬‬ ‫ال���غ���ن���اء‪ .‬ف��ق��دّم��ا «دي����و»‬ ‫ح�ي��ث س �ي �ش��ارك��ون ف��ي هذا‬ ‫أغنية إسالمية مبناسبة‬ ‫املهرجان الذي بدأت فعالياته‬ ‫االحتفال باملولد النبوي‬ ‫اليوم في العاصمة الفرنسية‬ ‫الشريف‪ ،‬وهما يحمالن‬ ‫ب� ��اري� ��س ومي� �ت ��د إل � ��ى ‪12‬‬ ‫العلم املغربي‪ .‬ثم ح ّيت‬ ‫فبراير‪.‬‬ ‫اجلمهور‪.‬‬ ‫وأطلق املهرجان الدولي‬ ‫وبعدها واصل عبد‬ ‫ألف�لام حقوق االن�س��ان سنة‬ ‫املساء‬ ‫الرحيم الصويري‪ ،‬وقدم‬ ‫‪ ،2003‬وه��و ي �ق��دم سلسلة‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن أغانيه‬ ‫من االفالم الوثائقية املتمحورة‬ ‫أعربت شريهان عن حزنها الشديد ملا يحدث في مصر من تظاهرات واشتباكات بني‬ ‫ب���اإلض���اف���ة إل�����ى أغنية‬ ‫على الدفاع عن حقوق االنسان‬ ‫املواطنني ورج��ال االم��ن‪ ،‬لذلك ق��ررت املشاركة في املظاهرات مبيدان التحرير ‪ .‬وتزور‬ ‫«م���رس���ول احل����ب» للفنان‬ ‫وال �ت��ي تشتمل ع�ل��ى مواضيع‬ ‫شريهان ميدان التحرير يوم ّي ًا لتشارك في االحتجاجات الواسعة كعادتها طوال العامني‬ ‫ع��ب��د ال����وه����اب الدكالي‪.‬‬ ‫أخ ��رى‪ ،‬م��ن قبيل امل �س��اواة بني‬ ‫املاضيني‪ ،‬ولكن هذه املرة حامل ًة في يديها الفتات ُكتب عليها «عيش‪...‬حرية‪ ...‬عدالة‬ ‫وبعد أن أنهى وصلته ناداه‬ ‫الرجل واملرأة وحماية البيئة واألزمة‬ ‫بالتجول بعلم مصر في امليدان م��رددة شعارات ض ّد ما‬ ‫إجتماعية»‪ ،‬و قامت‬ ‫ّ‬ ‫اجلمهور ليلتقط معه الصور‬ ‫االقتصادية و«الربيع العربي»‪ .‬وسيتم‬ ‫عنف جتاه املتظاهرين‪ ،‬لتتواجد بعدها في إحدى اخليام التي‬ ‫يحدث من ٍ‬ ‫وهم حاملني العلم‪.‬‬ ‫خ�لال املهرجان ع��رض ‪ 24‬فيلم ًا في‬ ‫نصبها عدد من أصدقائها حيث جتلس مع بعض الشباب واملعاقني‪.‬‬ ‫أسماء‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫�ق‬ ‫�‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫ب��ع��د احل���ف���ل‬ ‫الصاالت الفرنسية‪ ،‬من بينها ‪ 10‬أفالم‬ ‫ويرافق شريهان بامليدان عدد من أصدقائها الفنانني منهم‬ ‫املنور مع محمد آياتو علي السفير‬ ‫لم تعرض من قبل في فرنسا وتسعة أخرى‬ ‫املذيعة جاسمني زكي والفنان إبراهيم يسري وزوجته‬ ‫املغربي الذي استقبلها استقبا ًال حار ًا‬ ‫مندرجة في سياق املسابقة الرسمية‪.‬‬ ‫وابنته وخالد أبو النجا وسامح الصريطي‬ ‫قائ ً‬ ‫ال‪« :‬أنت ش ّرفتي املغرب»‪ .‬فقالت له‪:‬‬ ‫وأراد القائمون على احلفل هذا العام دعوة‬ ‫وصفاء الطوخي‪.‬‬ ‫«هذه مبادرة جيدة أن من ّثل بلدنا في مثل‬ ‫س�ج�ن��اء وح� ��راس م��ن س�ج��ن ف �ل��وري ميروجي‬ ‫هذه املبادرات»‪.‬‬ ‫ل�ل�ان� �ض� �م ��ام إل� � ��ى جلنة‬ ‫املساء‬

‫شريهان حزينة‪ ‬في ميدان التحرير‬

‫طنجة تكشف تفاصيل مهرجان واغادوغو للسينما األفريقية‬ ‫املساء‬ ‫حطت املندوبية العامة ملهرجان واغادوغو‬ ‫للسينما االفريقية (فيسباكو) الرحال مبدينة‬ ‫طنجة لإلعالن‪ ،‬على هامش املهرجان الوطني‬ ‫للفيلم‪ ،‬عن تفاصيل البرمجة اخلاصة بالدورة‬ ‫الـ‪ 23‬لهذه التظاهرة االفريقية الكبرى التي تنظم‬ ‫من ‪ 23‬فبراير احلالي إلى ‪ 2‬مارس القادم‪.‬‬ ‫وع�����رض ال��ط��اق��م ال��ب��ورك��ي��ن��اب��ي بقيادة‬ ‫املندوب العام للفيسباكو‪ ،‬ميشيل ويدراوغو‪،‬‬ ‫اخلطوط العامة للدورة الـ‪ 23‬وخصوصا مالمح‬ ‫املسابقة الرسمية في مختلف األنواع الدرامية‬ ‫(م��ن املسلسالت التلفزية إل��ى الفيلم الروائي‬ ‫ال��ط��وي��ل)‪ .‬وجسد اختيار طنجة‪ ،‬م��رة أخرى‪،‬‬ ‫لإلعالن عن برمجة الفيسباكو‪ ،‬حلظة لتكريس‬ ‫عالقة التوأمة الوطيدة بني السينما املغربية‬ ‫ونظيراتها االفريقية‪ ،‬والتي جتسدها عالقات‬ ‫ال��ت��ع��اون الفني والتقني الوثيقة ب�ين املغرب‬ ‫والدول االفريقية في امليدان السينمائي‪.‬‬

‫سيطرت حالة من االرتباك على‬ ‫ص �ن��اع امل��وس�ي�ق��ى ف��ي م�ص��ر بسبب‬ ‫األوضاع غير املستقرة‪ ،‬حيث تأجلت‬ ‫األل �ب��وم��ات الغنائية ل�ك��ل م��ن عمرو‬ ‫دياب وتامر حسني وعلي‬ ‫احلجار ولطيفة وجنات‪.‬‬

‫وتسجل السينما املغربية حضورا قويا في‬ ‫الدورة الـ ‪ 23‬ملهرجان واغادوغو من خالل ثالثة‬ ‫أفالم طويلة هي «أندرومان من دم وفحم» لعز‬ ‫العرب العلوي و«يا خيل الله» لنبيل عيوش‬ ‫و«جناح الهوى» لعبداحلي العراقي‪ .‬وهي‬ ‫أكبر مشاركة وطنية في املهرجان الذي‬ ‫يعد أقوى تظاهرة للسينما اإلفريقية‪.‬‬ ‫وتشارك األف�لام الثالثة ضمن مسابقة‬ ‫الفيلم الطويل ال��ت��ي تضم ‪ 19‬فيلما‬ ‫مت��ث��ل‪ ،‬فضال ع��ن امل��غ��رب‪ ،‬دول غينيا‬ ‫ب��ي��س��او واجل���زائ���ر وج���ن���وب إفريقيا‬ ‫وال��س��ي��ن��غ��ال وال��غ��اب��ون وج����زر موريس‬ ‫وبوركينا فاسو واثيوبيا وأنغوال ونيجيريا‬ ‫ومالي وموزمبيق‪.‬‬ ‫وكانت اجلائزة الكبرى «فرس اليينينكة»‬ ‫للدورة السابقة قد عادت للفيلم املغربي «براق»‬ ‫للمخرج محمد مفتكر‪ .‬يذكر أن ال���دورة الـ‪23‬‬ ‫للمهرجان تنظم هذا العام حتت شعار السينما‬ ‫االفريقية والسياسات العمومية بافريقيا‪.‬‬

‫التحكيم املؤلفة في هذه الدورة من سبعة سجناء‬ ‫وحارس ومستشارين اثنني في إدارة السجون‪،‬‬ ‫وعينوا على هذا املهرجان أيضا جلنتي حتكيم‬ ‫مؤلفتني من طالب ومتدربني‪ .‬وقالت املسؤولة عن‬ ‫إدارة سجن «فلوري ميروجي» باتريسيا تيودوز‬ ‫«عممنا خبر تعيني السجناء في جلنة التحكيم‪ ،‬ثم‬ ‫أجرينا مقابالت مع االشخاص املهتمني بالعرض‬ ‫للتحدث ع��ن دواف�ع�ه��م»‪ ،‬معتبر ًة أن «السجناء‬ ‫وجدوا في هذه الفرصة متنفس ًا لهم واعتبروها‬ ‫مبثابة نافذة فتحت لهم على العالم اخلارجي»‪،‬‬ ‫مضيف ًة أن التجربة «تبدل سلوك بعض االشخاص‬ ‫الذين شاركوا بحماس»‪.‬‬

‫جنم بوليوود الهندي سلمان‬ ‫خان يتورط في جرمية قتل‬ ‫املساء‬ ‫اتهم املمثل الهندي سلمان خان بالقتل العمد على‬ ‫خلفية حادث كر وفر وقع قبل ‪ 11‬عاما حني اقتحم‬ ‫خان بسيارته مخبزا في إحدى ضواحي مومباي‬ ‫ما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة أربعة‬ ‫آخ��ري��ن‪ ،‬وذل ��ك بحسب م��ا ورد ف��ي صحيفة‬ ‫السياسة الكويتية‪.‬‬ ‫‪ ‬ونقلت صحيفة «تاميز أوف إنديا» اليومية‬ ‫عن محاميه ديبيش ميهتا قوله إن إحدى احملاكم‬ ‫قبلت طلب االدع��اء الع��ادة توجيه االتهام ال��ذي تصل‬ ‫عقوبته إلى السجن عشر سنوات‪.‬‬ ‫ونقلت صحيفة «مومباي ميرور» عن القاضي فاسانت باتيل‬ ‫قوله «هناك دليل كاف يثبت أن التصرف لم يكن عرضيا لكن‬ ‫عن عمد»‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 400‬غرام من‬ ‫العجني املورق‬ ‫< ‪ 6‬ق��ل��وب من‬ ‫حبات البسباس‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< ‪ 5‬سنتلترات‬

‫العدد‪ 1980 :‬الثالثاء ‪2013/02/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تارت البسباس واجلنب‬

‫م���������������ن زي����������ت‬ ‫الزيتون‬ ‫< ‪ 100‬غرام من‬ ‫اجلنب‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫تغذية‬

‫طريقة التحضير‬

‫< قطعي قلوب البسباس إلى شرائح رفيعة جدا ثم‬ ‫قشري البصل وافرميه ناعما‪.‬‬ ‫سخني الزيت في مقالة ومرري البصل والبسباس ملدة‬ ‫‪ 5‬دقائق وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اسكبي املاء حتى يتغطى البسباس والبصل واتركيه‬ ‫يطهى حتى يتبخر املاء‪.‬‬ ‫سخني ال�ف��رن على ح ��رارة ‪ 210‬مئوية‪ ،‬ث��م ابسطي‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫العجني على سطح عمل م��رش��وش بالدقيق واعملي‬ ‫ثقوبا بواسطة شوكة‪ ،‬ثم ابسطيه في قالب مدهون‬ ‫بالزبدة‪.‬‬ ‫وزع��ي مزيج البسباس والبصل واطهيهما مل��دة ‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫قطعي اجل�بن ب��واس�ط��ة مبشرة ث��م ضعيه قبل متام‬ ‫النضج مبدة ‪ 5‬دقائق‪.‬‬

‫أبرز تغيرات اجلسم في فصل الشتاء‬ ‫كثيرا ما نسأل‪ : ‬ما الذي يقع ألجسامنا في فصل الشتاء‪ ‬؟ وما السبب في‬ ‫شعورنا بالتعب واخلمول والرغبة الشديدة في النوم‪ ‬؟ ل َم أحس بالقلق‬ ‫والكآبة؟ وما سبب تغير مزاجي في هذا الفصل؟ ملاذا كلما حل فصل الشتاء‬ ‫ازدادت شراهتي لألكل وزاد وزني؟‬ ‫لإلجابة عن هذه األسئلة‪ ،‬سوف نقوم بشرح مبسط للتغيرات الفيزيولوجية‬ ‫للجسم في فصل الشتاء‪.‬‬ ‫يتأثر اإلنسان عادة بضوء النهار‪ ،‬الذي يحدد لديه دورة النوم واالستيقاظ‪،‬‬ ‫حيث تستجيب الغدة الصنوبرية إلى انخفاض شدة الضوء وتبدأ في إنتاج‬ ‫هرمون "امليالتونني" أو هرمون النوم‪ ،‬الذي ينقل عبر الدم إلى جميع أعضاء‬ ‫اجلسم‪ ،‬مما يعطينا الشعور والرغبة في النوم‪ ،‬ويصل إفراز امليالتونني‬ ‫ذروته بعد منتصف الليل‪ ،‬وهي اللحظات التي نحس فيها بالنوم العميق‪.‬‬ ‫ف��ي الصباح‪ ،‬يتسلل ال�ض��وء عبر العني ليصل إل��ى ال�غ��دة الصنوبرية‪،‬‬ ‫والتي تستجيب من خالل وقف إنتاج امليالتونني‪ ،‬وبالتالي دعوة اجلسم‬ ‫لالستيقاظ‪.‬‬ ‫غير أنه في فصل الشتاء‪ ،‬تؤثر قلة كمية ضوء الشمس وطول فترة الليل‪،‬‬ ‫على بيولوجية اجلسم‪ ،‬مما يسبب زيادة إفراز هرمون امليالتونني‪ ،‬وبالتالي‬ ‫اإلحساس بالتعب والعياء والرغبة الشديدة في النوم طيلة اليوم‪ .‬وألن‬ ‫الغدة الصنوبرية تتواصل مع بقية اجلهاز الهرموني‪ ،‬فإن إنتاج امليالتونني‬ ‫يؤثر كذلك على أج��زاء أخ��رى من اجلسم‪ .‬كما يؤثر على كمية الناقالت‬ ‫العصبية مثل الدوبامني املسؤول عن نشاط وحيوية اجلسم‪ ،‬السيروتونني‬ ‫املسؤول عن الراحة النفسية واملؤثر على املزاج‪ ،‬لذلك نالحظ تغير مزاج‬ ‫الناس وإحساسهم بالقلق والكآبة في هذا الفصل‪.‬‬ ‫وانخفاض إفراز السيروتونني تنتج عنه زيادة إفراز هرمون الكورتيزول‪،‬‬ ‫الذي يولد رغبة شديدة في األكل‪ ،‬وبالتالي تخزين أكبر للدهون‪ ،‬مما ينتج‬ ‫عنه زيادة في الوزن‪ .‬هكذا إذن ببساطة نصير أكثر خموال وكآبة ووزنا في‬ ‫فصل الشتاء‪.‬‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬ ‫كيفية حماية العيون أثناء تقطيع البصل‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬

‫< حبتا تفاح‬ ‫< حبة إجاص‬ ‫< حبتا كليمانتني‬

‫كومبوت الفواكه‬

‫< قشري التفاح واإلجاص وأزيلي البذور‬ ‫وقطعيهما إلى قطع‪.‬‬ ‫ق���ش���ري ال��ك��ل��ي��م��ان��ت�ين وأزي����ل����ي القشور‬ ‫واعصريه‪.‬‬ ‫اطهي الفواكه على طريقة البخار‪.‬‬ ‫ض��ع��ي��ه��ا ف���ي خ��ل�اط واس���ك���ب���ي العصير‬ ‫واخلطي‪.‬‬

‫دجاج باحلامض‬

‫وصفات الجدات‬

‫طاجني امليرالن‬ ‫باخلضر‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫< البسبا‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ش‬ ‫م‬ ‫مر‬ ‫صدر جيد‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ني أ‬ ‫الضروري‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫جمال‬ ‫ال���ع�ي�ن‬ ‫و‬ ‫ح�‬ ‫��‬ ‫��‬ ‫د‬ ‫ة‬ ‫البصر‬ ‫وف‬ ‫���ي���ت���ام�ي�ن‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�ل‬ ‫��‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫زم‬ ‫�رون �ة وم�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ة‬ ‫ج‬ ‫د‬ ‫ران‬ ‫الشعيرا‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫‪.‬‬

‫< ضعي منشفة مطاطية ‪ -‬متوافرة في السوبر ماركت‬ ‫ حتت لوح التقطيع لتثبيته في مكانه‪.‬‬‫حلماية عينيك من ذرف الدموع أثناء تقطيع البصل‪،‬‬ ‫قطعيه بالقرب من النار‪ ،‬وإن لم تكن القطاعة قريبة من‬ ‫املوقد‪ ،‬أشعلي شمعة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< دجاجة من زنة كيلو و‪ 200‬غرام‬ ‫< ‪ 3‬حبات حامض‬ ‫< ‪ 3‬حبات بصل‬ ‫< ‪ 30‬سنتلترا من مرق الدجاج‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة زيت‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي وق��ط��ع��ي احل��ام��ض إلى‬ ‫دوائر ث�� قشري وافرمي البصل‪.‬‬ ‫سخني ال��زي��ت ف��ي طنجرة وحني‬ ‫يسخن م��رري البصل مع التقليب‬ ‫بواسطة ملعقة خشبية‪.‬‬ ‫ح�ين ي��ذب��ل ال��ب��ص��ل‪ ،‬أضيفي قطع‬ ‫ال��دج��اج ودوائ���ر احل��ام��ض وتبلي‬ ‫بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اخلطي ث��م أضيفي م��رق الدجاج‬ ‫واخ��ف��ض��ي درج���ة احل����رارة وغطي‬ ‫ال��ق��در وات��رك��ي��ه يطهى مل��دة ساعة‬ ‫وربع‪.‬‬ ‫قدمي الطبق ساخنا‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 600‬غ من فيلي سمك امليرالن‬ ‫< ‪ 3‬حبات حامض أخضر‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< ‪ 3‬حبات بصل صغيرة‬ ‫< قبصة من مسحوق الفلفل احلار‬ ‫< ملعقتان صغيرتان م��ن اإلبزار‬ ‫األخضر‬ ‫< حبتان من الفلفل األحمر احللو‬ ‫مقطعة إلى دوائر‬ ‫< حبات زيتون منزوع النوى أخضر‬ ‫أو أحمر بقدونس مفروم‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< القليل من املاء‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي الفيلي بشكل طولي وضعيه في‬ ‫طاجني‪ ،‬واعصري عليه احلامض‪ ،‬أضيفي‬ ‫امللح واإلبزار‪.‬‬ ‫قشري حبات البصل وقطعيها إلى شرائح‬ ‫رفيعة جدا وأضيفيها إلى السمك ورشي‬ ‫عليها الفلفل احل����ار‪ ،‬أض��ي��ف��ي الزيتون‬ ‫ودوائ��ر الفلفل األحمر احللو وشريحتي‬ ‫احلامض‪.‬‬ ‫اسكبي زي��ت ال��زي��ت��ون والقليل م��ن املاء‬ ‫وغطي الطاجني وضعيه على ن��ار هادئة‬ ‫واتركيه حتى يطهى السمك‪.‬‬ ‫قدمي الطاجني فورا مرفقا بشرائح اخلبز‬ ‫وبضعة شرائح من احلامض والهريسة‪.‬‬

‫كــريب الـكراميل‬ ‫المقادير‬ ‫العجني‬ ‫< ‪ 125‬غراما من الدقيق‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 85‬غراما من السكر‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من سكر‬ ‫فاني‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫< م�ل�ع�ق��ة ك �ب �ي��رة م��ن الزيت‬ ‫النباتي‬ ‫< ‪ 42‬سنتلترا من احلليب‬ ‫احلشوة‬ ‫< ‪ 3‬حبات موز‬ ‫< حبة حامض خضراء‬ ‫< قبصة من جوزة الطيب‬ ‫الكراميل‬ ‫< ‪ 120‬غراما من سكر سنيدة‬ ‫< ‪ 300‬غ� � ��رام م���ن القشدة‬ ‫السائلة (دافئة)‬ ‫< ‪ 50‬غراما من الزبدة الطرية‬ ‫قبصة ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ال �ع �ج�ين‪ :‬اخ �ل �ط��ي ال��دق �ي��ق في‬ ‫سلطنية وكسري البيض وأضيفي‬ ‫ب��اق��ي م �ق��ادي��ر ال�ع�ج�ين ث��م اخلطي‬ ‫بسكب احلليب واتركي املزيج يرتاح‬ ‫ملدة ليلة كاملة‪.‬‬ ‫في اليوم املوالي‪ ،‬اغسلي احلامض‬ ‫وج �ف �ف �ي��ه ث ��م اب �ش��ري��ه واعصريه‪.‬‬ ‫قطعي املوز بعد تقشيره إلى دوائر‬ ‫واسكبي عصير احل��ام��ض وقبصة‬ ‫جوزة الطيب واخلطي‪.‬‬ ‫أع� ��دي ال �ك��رام �ي��ل ب�ت�ح�م�ي��ص سكر‬ ‫س �ن �ي��دة‪ ،‬ول �ك��ن اح ��رص ��ي ع �ل��ى أال‬ ‫حتترق‪ ،‬ثم أفرغي الكرمية بالتدريج‬ ‫ث��م أزي �ل��ي امل �ق�لاة وأض�ي�ف��ي الزبدة‬ ‫وامللح‪.‬‬ ‫أع��دي وح��دات الكريب ثم أفرديها‬ ‫وض� �ع ��ي امل � ��وز ول �ف �ي �ه��ا ث ��م زيني‬ ‫بالكراميل‪.‬‬

‫عشبة الطير‬

‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫عشبة الطير أو حشيشة القزاز‪ ‬نبات عشبي معمر‬ ‫صغير احلجم دائم اخلضرة‪  ،‬يفترش األرض‪ ،‬وال‬ ‫يزيد طوله عن ‪ 15‬سم‪ ،‬له سيقان مغطاة بالشعر‬ ‫وأوراقه بيضاوية وأزهاره تشبه النجمة بيضاء‬ ‫اللون وهي تنمو في أوروبا وآسيا وتزرع اليوم‬ ‫في معظم أنحاء العالم‪.‬‬ ‫ومن أسمائه عشبة الطير‪ ،‬أو حشيشة الزجاج‪ ،‬أو‬ ‫النجمية‪ ،‬حشيشة القزاز أو قزازة‪.‬‬ ‫موطنه األصلي أوروب��ا‪ ،‬كما ينمو في كل أنحاء‬ ‫ال��والي��ات املتحدة األمريكية‪ ،‬وأم��اك��ن أخ��رى من‬ ‫العالم‪ .‬‬ ‫تستخدم األوراق والسيقان واألزه��ار في الطب‬ ‫النباتي أو طب األعشاب‪.‬‬ ‫مت استعمال عشبة الطير بصورة موسعة للمساعدة‬ ‫في هضم الطعام‪ .‬وتتمتع عشبة الطير بشهرة في‬ ‫الطب الشعبي لعالج سلسلة واسعة من احلاالت‪،‬‬ ‫تتراوح ما بني أزمات الربو‪ ،‬وعسر الهضم‪ ،‬إلى‬ ‫األمراض اجللدية املختلفة‪.‬‬ ‫تستخدم لتلطيف احلكة‬ ‫ال���ش���دي���دة ع��ن��د فشل‬ ‫كل األدوي��ة األخرى‪،‬‬ ‫وغالب ًا ما تستخدم‬ ‫ل���ت���ل���ط���ي���ف آالم‬ ‫األكزميا والقروح‬ ‫ال��������دوال��������ي��������ة‪.‬‬ ‫تستخدم أيض ًا‬ ‫داخ���ل���ي��� ًا لعالج‬ ‫املشاكل الصدرية‬ ‫وت������س������اع������د على‬ ‫الهضم‪.‬‬ ‫ال تدخل هذه العشبة في‬ ‫امل��واد املخفضة ل��ل��وزن‪ ،‬حيث‬ ‫إن بعض الناس يعتقد ذلك‪.‬‬ ‫استخدم أطباء األعشاب الصينيون شايا معدا من‬ ‫عشبة الطير لعالج الرعاف أو النزيف األنفي‪.‬‬ ‫ويؤكل هذا النبات نيئ ًا مع السلطات والبعض‪،‬‬ ‫يغليه أو يسلقه ويأكله بعد السلق مثله مثل‬ ‫األنواع األخرى من اخلضار‪.‬‬ ‫االستخدامات العالجية‬ ‫األكزميا وتهيج اجللد احلاد‪.‬‬ ‫لسعات وعضات احلشرات‪.‬‬ ‫التهابات العني‪.‬‬ ‫قرحة الساق الناجمة عن الدوالى‪.‬‬ ‫آالم الركبتني الروماتزمية املنشأ‪.‬‬ ‫تشجع على التحام اجللد املجروح بسرعة‪.‬‬ ‫األمراض الصدرية‪.‬‬ ‫مقوية للقلب (ضعف العضلة القلبية)‪.‬‬ ‫منشط للهضم بجرعات قليلة‪.‬‬ ‫تفيد في حاالت البواسير وخاصة النازفة‪.‬‬ ‫الرعاف األنفي‪.‬‬ ‫احملاذير‬ ‫ممكن أن تسبب العشبة الغثيان والقيء‪ ،‬وبسبب‬ ‫تأثيرها امل���در للبول مينع على م��رض��ى الفشل‬ ‫الكلوي استعمالها‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1980:‬الثالثاء ‪2013/02/05‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«ت��ران �س �ب��اران �س��ي تتهم احلكومة‬ ‫بعدم اجلدية في محاربة الفساد»‬ ‫آش جابكم‬ ‫عاوتاني ياك ياله‬ ‫خديتو رزقكم‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ وس��م��ع ع��ل��ى ودن��ي��ك أسي‬‫بنكيران اللي رفعتي شعار‪ ،‬عفا الله‬ ‫عما سلف‪ ،‬في وجه الفساد‪..‬‬

‫بغينا شهر‬ ‫تسبيق باش ياله نفكو‬ ‫علينا لكريديات‬

‫عطيني ودنك‬ ‫أسي مزوار‬

‫وال عطينا خلصة‬ ‫ديال عام باش ما عمرك‬ ‫باقي تشوفنا هنا‬

‫وراه خسرنا‬ ‫شوف تهال ليا عليهم زبالة ديال لفلوس‬ ‫فاللعابة مزيان باش‬ ‫وحشمونا فالكان‬ ‫يحمرو لينا لوجه‬

‫بنكيران‬

‫«ل ��م ن�ن�ج��ح ول ��م ن�ف�ش��ل ف ��ي ن �ه��ائ �ي��ات كأس‬ ‫إفريقيا»‬

‫ناي�ص بيبل‬ ‫وال عطيتك ودني‬ ‫باش بغيتيني نسمع‬ ‫بالسالمة‬

‫هو غير السكر‬ ‫وسكتي راه ركباتنا‬ ‫حتى امللحة‬

‫طفي علينا ديك‬ ‫املشقوفة قبل ما يركبنا‬ ‫السكر‬

‫> الطاوسي‬ ‫‪ -‬غير خرجتي من الدور اللول أحنيني‪..‬‬

‫خلي التقشاب لهيه‪،‬‬ ‫راه عاد عذرتك ملي كنتي‬ ‫كتدور من بنكة خلرا باش‬ ‫جتيب لكريدي‬

‫الطاوسي‬ ‫«امل � �غ� ��رب ي �ك �ش��ف ع���ن مؤهالته‬ ‫ال� �س� �ي���اح� �ي���ة ف�� ��ي م�� �ع� ��رض العطل‬ ‫ببروكسيل»‬

‫التقشاب تعلمناه‬ ‫منك أسي بنكيران‪ ،‬وزيدون‬ ‫راه بداك لكريدي خديت‬ ‫جائزة رجل السنة‬

‫> األحداث املغربية‬ ‫ ه���ي ال���دع���وة ف���األروق���ة ملزوقة‬‫وامل��اك��ي��ت‪ ،‬وج��ي��ب��و ال��س��ي��اح للمغرب‬ ‫ووريوهم هاد املؤهالت اللي فاضحينا‬ ‫بها أخلوت‪..‬‬

‫حداد‬

‫«‪ 10000‬يعززون صفوف العاطلني في‬ ‫أول سنة من عمر احلكومة»‬ ‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ إجن��از فشي شكل يحسب‬‫حلكومة بنكيران‪ ،‬ماحدها تقاقي‬ ‫وهي تزيد فالبطالة‪..‬‬

‫ها البغرير أبا‬ ‫احلاج‬

‫وعندنا حتى‬ ‫لبريوات ورزة‬ ‫القاضي‬

‫كاينة شي لوائح‬ ‫جديدة أسي رباح؟‬

‫سهيل‬ ‫«وف������اة ح���ام���ل ب��ق��س��م ال�����والدة‬ ‫مبستشفى فاس»‬ ‫> الصباح‬ ‫ ال���داخ���ل ل��س��ب��ي��ط��ارات ال���وردي‬‫مفقود واخلارج منها مولود‪..‬‬ ‫الوردي‬ ‫«املهرجانات الدولية تبحث عن األفالم‬ ‫املغربية»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ ومهرجانات مغربية تبحث عن‬‫أفالم دولية‪ ،‬خبز الدارياكلو البراني‪..‬‬ ‫الصايل‬

‫كاع اللوائح اللي‬ ‫كاينة نشرناها ونتوما اللي‬ ‫ما عرفتوش تقراوها‬

‫وراه أنا اللي‬ ‫ما عنديش لفلوس‬

‫حيث مكتوبة‬ ‫باملرموز‬

‫حتى نزار غرقنا‬ ‫كريديات وخدا جائزة‬ ‫أفضل وزير مالية‬

‫ونتا بهاد الزيادة فعدد‬ ‫املعطلني غادي تفوز بجائزة‬ ‫أحسن رئيس حكومة غير نعس‬ ‫على جنب الراحة‬


‫ﺃﺿﻮﺍﺀ ﻭﻇﻼﻝ‬

ÍË«d�« vM¦*« bL×�

moutaraoui@gmail.com

WÞuDÐ sЫ ¡«eŽ

d³�√ s� b??Š«Ë u¼ ¨w??Ðœ WM¹b� w� ¨WÞuDÐ sЫ WŠU�*« YOŠ s� U�uBš ¨r�UF�« w� ‚u�²�« e�«d� ÆW¹—Uł t²FÝuð ‰UGý√ ‰«eð U�Ë ¨UNODG¹ w²�« «c¼ w� W¹—U−²�«  ö×LK� WBB�*« WŠU�*« 275 UNKGAð ¨ «—U²J¼ l³Ý e¼UMð r�C�« e�d*« ULMOÐ ªWO*UF�« å U??�—U??*«ò d??N??ý√Ë d³�√ s??� …b??ŠË ·ô¬ W??F??З√ e¼UMð WŠU�� r??ŽU??D??*« WIDM� wDGð 5000 s� d¦�_  «—UO��« n�«u� l�²ðË ªlÐd� d²� 21 rC¹ ‚öLŽ wzULMOÝ lL−� v�≈ W�U{≈ ª…—UOÝ Æ÷dŽ WýUý W²Ý v???�≈ w???Ðœ w???� W??Þu??D??Ð s???Ы ‰u???� r??�??I??M??¹ U¼—«“ w²�« Ê«b??K??³??�« r??¼√ ¡U??L??Ý√ dB²�ð  «¡U??C??� sL� ¨œöOLK� dAŽ lЫd�« ÊdI�« w� wÐdG*« W�UŠd�« wÝ—UH�«Ë Íb??M??N??�« ÕU??M??'« v??�≈ wMOB�« ÕU??M??'« WO�¹—Uð WB� w� ¨w��b½_«Ë ÍdB*«Ë w�½u²�«Ë 5LK�*« ¡ULKŽ  «—UJ²Ð«Ë  UŽ«d²šô ÖU/ UN¹Ëdð ”UO�  UOMIðË W??O??zU??*« W??ŽU??�??�«Ë »ôd??D??Ý_« q¦� Ãe²9 W�uł w� ÆÆU¼dOžË ëd??Ð_«Ë pKH�«Ë X�u�« Æ…bzUH�UÐ WF²*« UNO� ¨W−MÞ WM¹b0 ¨tÝ√— jI�� w� WÞuDÐ sЫ U�√ d³Ž d??z«e??�« tKB¹ ¨qLN� dOG� `¹d{ œd−� uN� tGK³¹ 5ŠË ¨…œUŠ W³IŽ ‰uÞ vKŽ u²K� oO{ ‚U�“ tO³M²� Ê«dO'« ¡UMÐ√ qšb²O� ¨UIKG� Áb−¹ b� U¦¼ô tOKŽ W�dA*« …dÝ_U� ¨`¹dC�« ÕU²H0 ÊuEH²×¹ s� VŠU� sŽ ·dFð ôË ¨W�UŽ W×KB� ôË …—«“Ë l³²ð ô ÆtLÝ« dOž `¹dC�« …dLK� ¨WOK;«Ë W¹e�d*«  UDK��«  dJ� U�bMŽË d³Ž W−MÞ ¡UMÐ√ rEŽ√ .dJð w� ¨…d??O??š_«Ë v??�Ë_« ¨WO�ËœË WOÐdG�  UOB�ý W�—UA0 ¨b¹b*« UN�¹—Uð sЫ WKŠdÐ W¼uM*« rN{ËdŽ w� Êu¦ŠU³�« È—U³ð Ò r�H�« ¡UAF�«  ö�√ ÂUN²�« w� «Ë—U³ð UL� ¨WÞuDÐ ÆWM¹b*« ¡UMO� w� WOÝ«— …dšUÐ 7� vKŽ ÂUI*« ÊuLEM*« d�c²¹ UL� ¨ÊöŽù« - ¨W³ÝUM*« pKð w� Íc�« WÞuDÐ s??Ы nײ� À«b???Š≈ s??Ž ¨Êu??�—U??A??*«Ë W³BI�« w� oOC�« oO²F�« s−��« w� t²�U�≈  —dIð tBB�ð «—UIŽ pK9 ô “Užu³�« WL�UŽ ÊQ�Ë ¨©ø°® .b� s−Ý dOž w−MD�« bL×� sÐ tK�« b³Ž sÐ bL; qł— ÂUI0 oOKð ô ¨WFÐd� —U²�√ WFCÐ “ËU−²¹ ô l�Ë ÆUš—R�Ë UNOI�Ë UO{U�Ë W�UŠ— t½uJÐ dN²ý« qþ —u�c*« nײ*« Ê√ u¼ WMÝ 16 bFÐ ÀbŠ UL� ¨p�– tBOB�ð eŽ .bI�« s−��« v²×� ¨‚—Ë vKŽ «d³Š  U�ÝR�Ë qOŁUL²Ð …bŽ ‰Ëœ t²�d� Íc�« WÞuDÐ sÐô ÆtLÝ« qL% WO¦×Ð —U³� s??� U??C??F??Ð Ê√ dÒ ????�√Ë p???�– q??� s??� v????¼œ√Ë dOGB�« `¹dC�« d�√ w� ÊuJJA¹ WЗUG*« 5¦ŠU³�« WÞuDÐ sЫ d³� Ê√ 5Žb� ¨oOC�« ‚U�e�« w� qLN*« q³�Ë ÆtðU�Ë a¹—Uð q¦� p�– w� tK¦� ¨·ËdF� dOž Á«Ë— U� vKŽ pA��� s� ôöþ ÊËbKš sЫ vI�√ ¨p??�– VzU−ŽË —UB�_« Vz«dž w� —UEM�« WH%ò VŠU� s� ¡UM¦�« w−MD�« W??�U??Šd??�« wI� ULMOÐ Æå—U??H??Ý_« fO−¹— ‚dA²�*« ‰U¦�√ s� ¨‚dA�«Ë »dG�« ¡ULKŽ Íc�« wJ��uJAð«d� wÝËd�« ‚dA²�*«Ë ¨dOýöÐ YŠU³�«Ë ¨u??�u??Ð u??�—U??� Ád??�U??F??* U��UM� Ád³²F¹ WÞuDÐ s??Ы  U??¹«Ë— Ê√ b??�√ Íc??�« uðu�U¹ w½UÐUO�« —UHÝ√ w�Ë WOMOB�« —œUB*« w� UN� «bO�uð  błË VI� Ãb¹d³�U� WF�Uł tOKŽ XIKÞ√Ë ¨u�uÐ u�—U� Æ5LK�*« 5�UŠd�« dO�√ bOŠu�« w??Ðd??G??*« f??O??� t???½√ W??Þu??D??Ð s???Ы ¡«e???Ž s� t??I??×??²??�??¹ U????0 Áœö??????Ð w????� v???E???×???¹ ô Íc??????�« —U³²ŽôUÐ Êu??E??×??¹ s??� …d??¦??� ¨d??O??¦??� Ád??O??G??� ¨d??¹b??I??ð –«c??????ýË Êu???K???�U???−???� r???N???M???�Ë ¨‚U???I???×???²???Ý« ÊËœ Æ‚U�¬

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ‬05 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1434 ‫ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻷﻭﻝ‬24 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1980 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

«bŽù« s� tIŠ w� —œUB�« rJ(« nOH�²Ð U/≈Ë ¨UNłË“ sŽ ëd�ùUÐ fO� ¨UN³KD� »U−²Ý« dOB� v�≈ …dDOMI�« s−Ý s� UNłË“ ¡UH²šUÐ ÕU³�  «– QłUHð Ê√ q³� ¨bÐR*« s−��« v�≈ UNO� ‰uI¹ ¨ —U�U�“Uð rO׳ s� Xłdš W�UÝ— √dIð w¼Ë UN½uMł sł nO� rŁ ¨‰uN−�  —U�U�“Uð wKI²F� WOCIÐ n¹dF²�« W�dF� √b³²� ¨åd³I�« v�≈ »d�√ u¼ s−Ý w� U½√ò ∫f¹«d�« s� bO²�« Íc�« f¹«d�« bL×� UNłË“ qO³Ý wKš√ Ê√ v�≈ ¨rNMŽ ëd�ù« qł√ s� ‰UCM�«Ë włu�uOÝu��« qšb²¹ Ê√ q³� ¨WO�U{≈ WMÝ vC� YOŠ …dDOMI�« s−Ý v�≈  —U�U�“Uð UB�ý UN�U�√ ÍËUA�« b−²� ¨tMŽ ëd�û� w½U¦�« s�(« Èb� ¨„dOÐ „Uł ¨dONA�« w�½dH�« ÆWMÝ s¹dAŽ …b* UN�—U� Íc�« ÃËe�« p�cÐ W½—UI� W³¹dž ŸU³ÞË `�ö0

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ÍËUA�« W−¹bš l�

24

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨Y¹b(« »dG*« a¹—Uð w� WŽUE� d¦�_« ¨ —U�U�“Uð s−Ý wKI²F� …U½UF� X½U� q¼ s� ø·u)«Ë œdA²�«Ë Ÿu'« «uýUŽ s¹c�« rNðUłË“Ë rNzUMÐ√ …U½UF� s� lAÐ√Ë v��√ wKI²F� dNý√ bŠ√ ¨f¹«d�« bL×� WłË“ ¨ÍËUA�« W−¹bš l� å·«d²Žô« wÝd�ò ‰öš ÍËUA�« W−¹bš wJ% ¨å·«d²Žô« wÝd�ò w� ÆrFMÐ »«u'« q²�¹ ¨ —U�U�“Uð s−Ý nO�Ë ¨WMÝ 12 U¼dLŽË ¨f¹«d�« bL×� ©jÐU{ W³ðd� `ýd*«® åÊ«dO³Ýôò XłËeð nO� W�ËU×� W�– vKŽ qI²Ž« U�bMŽ tM� UNŁ—≈ r¼ ¨‰UHÞ√ W²Ý WI�— œdA²K� W{dŽ UN�dð s�(« …b�«Ë ¨WK³Ž ö� »UÐ X�dÞ nO�Ë Æ1971 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« Íc�« w½U¦�« s�(UÐ UNzUI� v�≈ ôu�Ë ¨tK�« b³Ž Íôu� dO�_« WKÐUI* t²½UŽ U�Ë ¨w½U¦�«

‫ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺷﺮﻃﻴﺎ ﻣﻦ ﺃﻗﺎﺭﺏ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻃﻠﺐ ﺇﻋﻔﺎﺀﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﺍﻳﺲ ﻧﺰﻳﻞ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻠﻒ ﺑﺤﺮﺍﺳﺘﻪ‬

f¹«d�« sŽ uHF�UÐ ÁbŽË w½U¦�« s�(« Ê≈ w� ‰U�Ë „dOÐ „Uł wÐ qBð« ∫ÍËUA�«

WO�uI(«  UOFL'«Ë  ULEM*UÐ ‰U(« wIÐ b�Ë Ær�UF�«Ë »dG*« w� „Uł qšœ Ê√ v�≈ tOKŽ u¼ U� vKŽ ŸUL²łô« r�UŽË ‚dA²�*«® „dOÐ s� ¨j)« vKŽ ©dONA�« w�½dH�« ÆpK*UÐ t�UBð« t�öš Íc�« ¨„d??O? Ð „U?? ł d?? �– v??K? Ž ≠ w� vÐdð b� f¹«d�« p??łË“ ÊU??� ¨ u½U²M1≈ w� ¨qHÞ u??¼Ë t�eM� WMÝ s� W¹«bÐ qG²A¹ ÊU� Íc�«Ë  Q¹ r� «–U* ÆUO½b� U³�«d� 1947 tÐU²� w� p??�– d??�– vKŽ f??¹«d??�« ÆÆ —U�U�“Uð v�≈  «dO�B�« s�ò øårO×'« v�≈ »U¹≈Ë »U¼– …d�cð œd−� d????????�_« Êu????J????¹ U??????0— æ ÆuNÝ Èb� „d??O? Ð „U?? ł q??šb??ð n??O? � ≠ Õ«dÝ ‚ö?? ?Þù w??½U??¦? �« s??�? (« øf¹«d�« „dOÐ v???�≈ W??�U??Ýd??Ð U???½√ X¦FÐ æ „Uł qGý® åf½«d� Ëœ ZO�u�ò?Ð wÝd� ¨WMÝ 25 s� b??¹“_ ¨„dOÐ w� ÂöÝû� wŽUL²łô« a¹—U²�« u¼ Y??F??³??� ¨©f???½«d???� Ëœ Z??O??�u??� s−��« w??� w???łË“ v??�≈ W??�U??Ýd??Ð UNO� b??A??¹ ¨…d??D??O??M??I??�U??Ð Íe??�d??*« U¹ò ∫t??�u??I??Ð t??O??�u??¹Ë Á—“√ s???� w� U� qF�QÝ ¨«—u??³??� s� wMЫ ¨…d²� b??F??ÐË Æåp??ðb??ŽU??�??* w??F??ÝË w� UOHðU¼ „dOÐ „U??ł wÐ qBð« v�≈ Àb??% t½QÐ w½d³š√Ë ‰eM*« dOš_« ÊQ????ÐË ¨w???½U???¦???�« s??�??(« f¹«d�« Õ«d?????Ý ‚ö???ÞS???Ð Áb?????ŽË UM¼ s?????�Ë Æ‰U????????łü« »d??????�√ w????� „UłË w??łË“ 5Ð qzUÝd�«  √b??Ð Æ„dOÐ

5²�¹dJÐ dL²�� ‰U??B??ð« v??K??Ž sJð r???� w??²??�« ¨w??ðU??�d??�??�« —Ëœ ëdš≈ vKŽ UMðbŽU�� w� v½«u²ð —uýUŽ w??M??ž t??I??¹b??�Ë f???¹«d???�« XM� ¨Í—Ëb????Ð U???½√Ë Æs??−??�??�« s??� w²�«  U??N??'« qJ� q??zU??Ý— V??²??�√ s� jGC�« Ë√ qšb²�« UN½UJ�SÐ bI� ¨f??¹«d??�« Õ«d??Ý ‚ö??Þ≈ q??ł√ ¨UO³�½ ¨bŽU�¹ ÂUF�« u'« `³�√ lOL'« q???� Ê√ U??L??� ¨p????�– v??K??Ž s¹c¼ ¡UIÐ »dG²�¹ UNMOŠ ÊU??�  —U�U�“Uð rO׳ s??� 5OłUM�« —«uÝ√ q??š«œ ©—u??ýU??ŽË f??¹«d??�«® W�Ëb�« tłË ÕUCH½« rž— ¨s−��« Àbײ¹ s� q� »cJÔ?ð XKþ w²�« ¨VO¼d�« s−��« p??�– œu??łË s??Ž ÊuO�U×B�« ÁdAM¹ U??� d³²FðË i×� t??½Q??ý w??� Êu??O??�u??I??(«Ë XKÝ«— ¨‚U??O??�??�« «c??¼ w??� ƉU??O??š wKzUÝ— YFÐ√ XM�Ë ¨«—«d??� pK*« ·dŽ√ Ê√ ÊËœ ¨ÊuLC*« b¹d³�UÐ Æô Â√ UNÐ q�u²¹ pK*« ÊU� «–≈ U� ÂUN�≈ w²MЫ v�≈ X¦FÐ wM½√ UL� f¹«d�« qzUÝ— ÈbŠ≈ s� W��MÐ VðUJ�« U??N??ł—œ√ ¨ —U??�U??�“U??ð s??� w� ËdOÐ qOł w�½dH�« w�U×B�« w� —œUB�« åpK*« UMI¹b�ò tÐU²� wŽU�*« pKð ‰cÐ√ XM� b�Ë Æ1992 ¨Âö��« b³FMÐ t�ù« b³Ž …bŽU�0 ‚œUB�« q{UM*«Ë “—U³�« tłu�« ‚uI( W??O??Ðd??G??*« W??O??F??L??'« w???� w½bŽU�¹ ÊU???� Íc????�« ¨ÊU???�???½ù« Í—UA²Ýô« fK−*« WKÝ«d� w??� ÊËœ ¨ÊU??*d??³??�«Ë ÊU??�??½ù« ‚u??I??( ¨wðöÝ«d� v??K??Ž U???Ыu???ł v???I???�√ w�UBð« Âö��« b³FMÐ qNÝ UL�

„dOÐ „Uł

vKŽ lL²& …d??Ý_« «u�d²¹ v²Š …œUŽ≈ r²ð Ê√ q³� ¨¡«c??G??�« …bzU� Æs−��« v�≈ «œb−� f¹«d�« XM� Íc�« U� ¨p�– l� …«“«u*UÐ ≠ U� ◊U??I? Ý≈ qO³Ý w??� t??Ð 5�uIð uHF�«Ë f??¹«d??�« WÐuIŽ s??� vI³ð øtMŽ w²MЫ X??½U??� ¨¡U??M??Ł_« p??K??ð w??� æ qB²ð ¨«d²K$≈ w� WLOI*« ¨ÂUN�≈ W�UŠ ÕdDðË WO�uI(«  ULEM*UÐ ¡«dł≈ d³ŽË q??�U??;« w??� U??¼b??�«Ë UC¹√ X??½U??�Ë ¨WOH×�  «—«u???Š

WKOÞ ¨pMC�«Ë »«cF�« s� týUŽ »dC� ¨ —U??�U??�“U??ð w??� WMÝ 20 h×H�« Íd???−???¹ w???� «b???Žu???� t???� t� hB�¹ Ê√ —d??� rŁ ¨ÈbB�UÐ WFÐU²*ò v??H??A??²??�??*« w??� «d??¹d??Ý f¹«d�« YJ� b�Ë ¨åV¦� sŽ t²�UŠ «cJ¼Ë ¨Èd??????š√ l???O???ÐU???Ý√ W???Łö???Ł W−Š sŽ Y×Ð√ …d??� q� w� XM� YJ1Ë V??O??³??D??�« f??¹«d??�« —Ëe??O??� lL²−¹ ÂU¹√ WFCÐ vHA²�*« w� ¨vHA²�*« WI¹bŠ w� tzUMÐQÐ UNO� U�UFÞË ôU� ”«d(« `H½√ XM�Ë

nKJ*« w??Þd??A??�« ÊU????� ¨Âö???�???�« ÊUJ� ¨U³OÞ öł— f¹«d�« WÝ«d×Ð ¨włË“ bMŽ q??šœ√ ÊQÐ w� `L�¹ qLŠ√ XMJ� ¨¡U??�??� WM�U¦�« bFÐ ÀbײM� tO�≈ fKł√Ë ¨ÂUFD�« tO�≈ XM� U½UOŠ√Ë ¨Àö??Ł Ë√ 5²ŽU�� ÆÁË—ËeO� U½¡UMÐ√ wF� V×D�√ ÈbŠ≈ wH� ¨·b??B??�« WЫdG� U??¹Ë ¨f¹«d�« rÒ ???Ž s???Ы  b???łË  «d????*« Ê√ ÀbŠË ¨UOÞdý qLF¹ ÊU� Íc�« ¡UM−��« r�� WÝ«d×Ð tHOKJð sЫ ÊQ???Ð t??ðd??³??šQ??� ¨v??H??A??²??�??*U??Ð ¨r�I�UÐ q¹e½ f¹«d�« bL×� tLŽ w� UŽd�� ‰Ëd¼ t²�dð Ê√ œd−0Ë tOHF¹ Ê√ tM� U³�UÞ t�Oz— ÁU&« Æ©p×Cð® r�I�« p�– WÝ«dŠ s� f¹«d�« bOŽ√ ¨WOKLF�« ¡«dł≈ bFÐË VO³Þ X??O??�ËQ??� ¨…dDOMI�« v??�≈ vKŽ tKO×¹ ÊQ??Ð «œb??−??� s−��« vKŽ  U�u×� ¡«dłù vHA²�*« cM�Ë ¨f???¹«d???�« ÊU???� b??I??� ¨t????Ý√— uJA¹ ¨ —U???�U???�“U???ð s??� t??łËd??š ¨qFH�UÐË ª”√d??�« w� œUŠ r�√ s� vKŽ WO½UŁ s−��« VO³Þ t??�U??Š√ X�L²�« ¨qÐUI*« w??� ÆvHA²�*« bL×� —u???�???O???�Ëd???³???�« s????� U?????½√ ÷«d�√ w� hB�²*« ¨ÍËUO×O�« vHA²�0 »U????B????Ž_«Ë ⁄U???�b???�« e�dLK� l??ÐU??²??�«  U??�U??B??²??šô« ¨UMOÝ sЫ wF�U'« wzUHA²Ýô« qF−¹ w??J??� t??F??Ýu??Ð U??� qFH¹ Ê√ vKŽ w??łË“ qO% s−��« …—«œ≈ YOŠ ¨ U??�U??B??²??šô« vHA²�� W¹UŽd�« w�ö¹ v²Š ¨q??L??Ž√ XM� —u�O�Ëd³�« l??M??²??�U??� ¨W????�“ö????�« U� f¹«d�« wHJ¹ t½QÐ ÍËUO×O�«

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫U¼—ËUŠ

w� …b??� f??¹«d??�« vC� U�bFÐ ≠ tO�≈ qI½ Íc??�« ¨…dDOMI�« s−Ý WOKLŽ ¡«dł≈ —dIð ¨ —U�U�“Uð s� WO�—b�« …b??G? �« v??K?Ž t??� W??O?Š«d??ł ª◊UÐd�UÐ UMOÝ sЫ vHA²�� w� XLKŽ U�bFÐ ¨s−��« …—«œ≈ sJ� vKŽ t²�UŠ√ ¨„UM¼ 5KG²Að p½QÐ Íc�« U??� Æ…d??D? O? M? I? �« v??H?A?²?�?� øp�– bFÐ ÀbŠ …—«œ≈ f??zU??Ýb??� r??K??�??²??Ý√ r???� æ ¨WOM�_« …e?????N?????ł_«Ë Êu???−???�???�« …dDOMI�« vHA²�� v??�≈ X??³??¼–Ë ÊU� Íc???�« V??O??³??D??�« X??K??ÐU??� Y??O??Š WOKLF�« Íd??−??¹ Ê√ ÷d??²??H??*« s??� ÊQÐ t²FM�√Ë ¨w??łËe??� WOŠ«d'« ÈuŽbÐ ¨„UM¼ UNðdýU³� i�d¹ ŸUHð—UÐ »U???B???� f????¹«d????�« Ê√ VKD²²Ý W??Š«d??'« Ê√Ë jGC�« …d�u²� X�O�  UO�¬Ë  UO½UJ�≈ b�Ë ¨…d??D??O??M??I??�« v??H??A??²??�??� w???� ‰UŠ√Ë VO³D�« p�– wF� nÞUFð UMOÝ sЫ vHA²�� vKŽ f¹«d�« —u²�b�« V??K??Þ „U???M???¼Ë ¨«œb???−???� w� w?????łË“ åb????�d????¹ò Ê√ ‰U???N???K???¼ ÁdOC% 5???Š v????�≈ v??H??A??²??�??*« r�� v�≈ ÁËcšQ� ¨WOKLF�« ¡«dłù ·dA*« ÊU???� ¨¡U??M??−??�??�U??Ð ’U???š ¨Âö��« b³FMÐ vL�¹ «—u²�œ tOKŽ sJ¹ rK� ¨ŸU³D�« œUŠ öł— ÊU??�Ë `L�¹ sJ¹ r� YO×Ð ¨wF� q¼U�²¹ ÊËœ ¨bOFÐ s� ô≈ włË“ W¹ƒdÐ w� wMMJ1 sJ¹ r� UL� ¨tM� »d²�√ Ê√ ÆjI� …œËbF� ozU�b� ô≈ p??�– s� b³FMÐ —u²�b�« s� fJF�« vKŽË


1980_05_02_2013