Issuu on Google+

‫طية‬ ‫تغ من‬ ‫خاصة إفريقيا‬ ‫جنوب‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫األسود مطالبون بتفادي‬ ‫«نطحة» الرأس األخضر‬ ‫املنتخب يقيم في فندق ‪ 4‬جنوم في ديربان‬ ‫جدل بسبب عدم مرافقة الفهري للمنتخب في «الكان»‬ ‫الرأس األخضر يصر على التسجيل أمام املغرب‬

‫يومية مستقلة‬

‫‪11 12 13 14‬‬

‫> العدد‪1969 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫األربعاء ‪ 11‬ربيع األول ‪ 1434‬الموافق ‪ 23‬يناير ‪2013‬‬

‫انهيار بنايتني في فاس يتسبب‬ ‫في دفن سيدتني حتت األنقاض‬

‫هاجم رئيس الحكومة قائال‪« :‬بنكيران عندو العفاريت والتماسيح حداه تينفخو فيه»‬

‫شباط يتحدى بنكيران إلجراء مناظرة في ملعب لكرة القدم‬ ‫الرباط ‪-‬عادل جندي‬

‫شنّ حميد شباط‪ ،‬األمني العام حلزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬خالل اجتماعه‪ ،‬مساء أول أمس‬ ‫االث��ن�ين‪ ،‬مع برملانيي احل��زب وزرائ���ه في‬ ‫احلكومة‪ ،‬هجوما شديد اللهجة على عبد‬ ‫اإلله بنكيران‪ ،‬األمني العام حلزب العدالة‬ ‫والتنمية ورئيس احلكومة‪ ،‬داعيا إياه إلى‬ ‫عقد مناظرة تلفزيونية‪.‬‬ ‫واتهم شباط‪ ،‬خ�لال االجتماع الذي‬ ‫استمر نحو ثالث ساعات ونصف في مقر‬ ‫رئيس‬ ‫املركز العام في باب األحد في الرباط‪،‬‬ ‫َ‬ ‫احلكومة بـ«لعب دور املظلوم والضحية»‪،‬‬ ‫معتبرا أن «تصريحاته خ�ل�ال اجتماع‬ ‫مستشاري ح��زب العدالة والتنمية‪ ،‬يوم‬ ‫السبت املاضي‪ ،‬ال تش ّرف رئيس احلكومة‬ ‫بصالحيات دستورية واسعة»‪.‬‬ ‫وكان بنكيران قد اعتبر‪ ،‬خالل االجتماع‬ ‫املشار إليه‪ ،‬أن «قرار رحيله بيد الله والشعب‬ ‫وامل��ل��ك»‪ ..‬وق���ال‪« :‬إذا ق��ال لي امللك‪ :‬ارح ْل‬ ‫فسأرحل‪ ،‬ولن يؤاخذني أي مغربي حينها‪،‬‬ ‫ألني قلت سابقا بصراحة‪ :‬أنا سياسيا مع‬ ‫ُ‬ ‫صرت‬ ‫امللك‪ ،‬سواء بقيت رئيسا للحكومة أو‬ ‫خ��ارج��ه��ا‪ ،‬ف��األم��ر س � ّي��ان»‪ ،‬وأض����اف‪« :‬من‬ ‫يريد نسف احلكومة فليتحمل مسؤوليته‬ ‫وليتفضل‪ ،‬س��واء ك��ان حزبا أو زعيما أو‬ ‫احلكومي‬ ‫أمينا عاما‪ ،‬من داخل التحالف‬ ‫ّ‬ ‫أو من خارجه»‪ ،‬مشددا على أن حزبه «لن‬ ‫يخضع للضغط أو االبتزاز‪ ،‬وليس خائفا»‪..‬‬ ‫ميه إلى‬ ‫وف��ي خطوة حت �دّ‪ ،‬دع��ا شباط غر َ‬ ‫مناظرة جتمعه به «في شي تيرانْ والناس‬ ‫حاضرينْ وال فـْشي قناة»‪ ،‬منتقدا حصيلة‬ ‫عمله منذ تقلده منصب رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫وق��ال‪« :‬أحت���داه أن يكشف لنا عما أجنزه‬ ‫وع���ن ال��س��ي��اس��ة ال��ت��ي ج���اء ب��ه��ا‪ ..‬الشيء‬ ‫الوحيد ال��ذي ب��رع فيه هو انتقاده لعمل‬ ‫احل��ك��وم��ات السابقة وإل��ص��اق ك��ل م��ا هو‬ ‫سلبي بها‪ ..‬اإلجن��از الوحيد ال��ذي حققه‬ ‫هو الزيادة في أسعار احملروقات»‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن «حزب االستقالل بـ‪ 60‬نائبا برملانيا‬ ‫قاد احلكومة ومتكن من التعامل مع الربيع‬ ‫العربي وأحداث إكدمي إيزيك وسيدي إفني‬ ‫و«احل��زب املخزني» (في إش��ارة إلى حزب‬ ‫«البام») ومجموعة الـثمانية و‪ 20‬فبراير‪،‬‬ ‫يشتكي عباس الفاسي ولو ملرة»‪.‬‬ ‫دون أن‬ ‫ّ‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫‪ 23‬سنة ملعتقلي مراكش والنيابة تتهم احلقوقيني بالعمالة للخارج‬

‫ش��ه��دت م��دي��ن��ة ف���اس انهيار‬ ‫ب���ن���اي���ت�ي�ن س��ك��ن��ي��ت�ين ف����ي حيني‬ ‫م��خ��ت��ل��ف�ين ف���ي ظ���رف ل���م يتجاوز‬ ‫ال��س��اع��ات‪ ،‬صباح أم��س الثالثاء‪،‬‬ ‫م��ا خلف حالة م��ن ال��رع��ب والهلع‬ ‫في صفوف ساكنة «قصبة النوار»‬ ‫باملدينة العتيقة‪ ،‬وحي «بنسليمان»‬ ‫الشعبي مبنطقة املرينيني‪ ،‬ودفنت‬ ‫االنهيارات سيدتني مسنتني حتت‬ ‫األنقاض‪ .‬ومت إنقاذ السيدة املسنة‬ ‫األول���ى بصعوبة بالغة م��ن حتت‬ ‫أن���ق���اض ب��ن��اي��ة ح���ي بنسليمان‪،‬‬ ‫ومت نلقها لتلقي اإلس��ع��اف��ات في‬ ‫امل��س��ت��ش��ف��ى اجل���ام���ع���ي احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬وه��ي في وضعية حرجة‪،‬‬ ‫وح�����اول رج����ال ال���وق���اي���ة املدنية‬ ‫لساعات إزال��ة األنقاض للوصول‬ ‫إل��ى املسنة الثانية التي انهارت‬ ‫عليها البناية في فاس العتيقة‪.‬‬ ‫وسجلت مدينة فاس تساقطات‬

‫مطرية مهمة في األيام األخيرة‪ ،‬كما‬ ‫سجلت هبوب ري��اح قوية أسفرت‬ ‫ف���ي ذروت���ه���ا ع���ن إحل����اق أض����رار‬ ‫كبيرة بأشجار الشوارع العمومية‪،‬‬ ‫وأس��ق��ط��ت ل��وح��ات إش��ه��اري��ة من‬ ‫احلجم الكبير بالقرب من محطة‬ ‫القطار‪ ،‬ما أسفر عن إصابة سيارة‬ ‫وشاحنة وأعلنت السلطات احمللية‬ ‫ع��ن حالة «ت��أه��ب»‪ ،‬لكن م��ن داخل‬ ‫املكاتب املكيفة‪.‬‬ ‫وع���ادة م��ا تسفر التساقطات‬ ‫امل��ط��ري��ة‪ ،‬وال��ت��ي تعقبها الرياح‬ ‫ال��ع��ات��ي��ة واجل����و امل��ش��م��س الحقا‬ ‫ع��ن ان��ه��ي��ارات ف��ي ف��اس العتيقة‪.‬‬ ‫لكن ع��دوى االنهيارات بالعاصمة‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة ان��ت��ق��ل��ت ف����ي السنني‬ ‫األخ��ي��رة إل���ى األح��ي��اء الهامشية‬ ‫التي بنيت في ظل تسيب عمراني‬ ‫وغياب املراقبة‪ .‬ونبتت في عدد من‬ ‫هذه األحياء «عمارات» و«ناطحات‬ ‫سحاب» يهددها االنهيار‪ ،‬وتبدو‬ ‫عليها التشققات من كل اجلهات‪.‬‬

‫إخالء سبيل املشتكية في ملف‬ ‫البرملاني عارف مع حفظ املتابعة‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫حتولت محاكمة املتهمني في أحداث سيدي يوسف‬ ‫بنعلي أول أمس االثنني إلى مواجهة مفتوحة بني دفاع‬ ‫املتهمني وممثل النيابة العامة‪ ،‬الذي اتهم اجلمعية املغربية‬ ‫حلقوق اإلنسان ومنظمة العفو الدولية بخدمة أجندة‬ ‫خارجية واإلس ��اءة إل��ى امل�غ��رب‪ .‬وأك��د مصدر حقوقي‬ ‫حضر اجللسة أنه مباشرة بعد انتقاد دف��اع املتهمني‬ ‫للنيابة العامة بسبب عدم تفعيلها مسطرة اخلبرة الطبية‬ ‫ملواجهة ادعاءات املتهمني بتعرضهم للتعذيب تناول ممثل‬

‫برملاني من الصحراء يفجر‬ ‫قنبلة في وجه بنكيران‬

‫إ‪.‬ر‬

‫فجر النائب البرملاني عن فريق األصالة واملعاصرة إبراهيم‬ ‫اجلماني قنبلة من العيار الثقيل في وج��ه رئيس احلكومة عبد‬ ‫اإلله بنكيران حينما طالبه أول أمس االثنني من داخل قبة البرملان‬ ‫بالتحقيق في ث��روات املسؤولني العموميني‪ ،‬الذين اشتغلوا في‬ ‫الصحراء‪ .‬وأوض��ح اجلماني في تصريح لـ»املساء» أن هناك عدة‬ ‫مسؤولني استغلوا ملف الصحراء ملراكمة ثروات كبيرة‪.‬‬ ‫وأكد اجلماني أن وجهاء وأعيان ومنتخبي الصحراء‬ ‫هم الذين يظهرون في الصورة‪ ،‬بينما ال أحد يتحدث عن‬ ‫مسؤولني عموميني في مختلف القطاعات دخلوا الصحراء‬ ‫في ح��االت اجتماعية عادية قبل أن يصبحوا في ظرف‬ ‫سنوات قليلة ميلكون فيالت وضيعات ومشاريع ضخمة‪.‬‬ ‫وأضاف أنه طالب رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران بالتدقيق‬ ‫في ثروات هؤالء على اعتبار أنه ميلك الئحة بأسماء‬ ‫جميع املسؤولني الذين تعاقبوا على حتمل‬ ‫مسؤولية األقاليم اجلنوبية للمملكة‪ .‬وأشار‬ ‫اجل��م��ان��ي إل��ى أن األرق����ام الضخمة التي‬ ‫استثمرتها الدولة غير موجودة على أرض‬ ‫الواقع بسبب سوء التدبير واالختالالت‬ ‫التي عرفتها املنطقة‪.‬‬ ‫وك����ان اجل��م��ان��ي أك����د‪ ،‬ع��ل��ى هامش‬ ‫س��ؤال شفوي وجهه إل��ى وزي��ر الطاقة‬ ‫وامل��ع��ادن وامل���اء والبيئة ح��ول أسباب‬ ‫االن��ق��ط��اع��ات امل��ت��ك��ررة ل��ل��م��اء مبدينة‬ ‫السمارة خالل جلسة أول أمس االثنني‪،‬‬ ‫أن «هناك من املسؤولني الذين تعاقبوا‬ ‫على املنطقة من راك��م ث��روات كبيرة وبنى‬ ‫قصورا وفيالت في حي الرياض وال جند لهم‬ ‫أثرا في الصحافة أو وسائل اإلع�لام»‪ .‬وطالب‬ ‫اجل��م��ان��ي خ�ل�ال اجل��ل��س��ة ذات��ه��ا‪ ،‬ال��ت��ي كانت‬ ‫مفاجئة لكثير م��ن ال�����وزراء وال���ن���واب‪ ،‬بفتح‬ ‫حتقيق فيمن نهب أم��وال وث��روات الصحراء‪،‬‬ ‫وقال‪« :‬نحن بصفتنا منتخبني وأعيانا وفاعلني‬ ‫في املنطقة اجلنوبية سنكون أول من ميد يد‬ ‫املساعدة وسنكون سعداء ومفتخرين بأن نبدأ‬ ‫احملاسبة بأنفسنا»‪.‬‬

‫لم تستطع األغلبية احلكومية عقد االجتماع املخصص للتداول في‬ ‫املخطط التشريعي للسنة اجلارية‪ ،‬كما هو منصوص عليه في ميثاق‬ ‫األغلبية‪ .‬ويعد هذا مؤشرا غير مبشر بسنة تشريعية جيدة من حيث‬ ‫اإلنتاج التشريعي‪.‬‬ ‫ومنذ اآلن‪ ،‬بدأت تتناسل املخاوف من أن تساهم حالة التمزق‬ ‫التي تعيشها األغلبية في إعاقة الدور الفعال الذي ميكن أن تضطلع‬ ‫به احلكومة في إخ��راج القوانني التنظيمية من أجل تنزيل الدستور‬ ‫اجلديد‪.‬‬ ‫ومن بني هذه القوانني التنظيمية‪ ،‬التي يروج في شأنها نقاش‪،‬‬ ‫القانون اخلاص بإحداث هيئة للمناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز‪،‬‬ ‫طبقا للفصل ‪ 19‬من الدستور ال��ذي ينص على أن الرجل واملرأة‬ ‫يتمتعان‪ ،‬على قدم املساواة‪ ،‬باحلريات املدنية والسياسية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية والثقافية والبيئية‪ ،‬ال��واردة في هذا الباب من الدستور‪،‬‬ ‫وفي مقتضياته األخ��رى‪ ،‬وكذا في االتفاقيات واملواثيق الدولية‪ ،‬كما‬ ‫صادق عليها املغرب‪ ،‬وكل ذلك في نطاق أحكام الدستور وثوابت اململكة‬ ‫وقوانينها‪ .‬وهي‪ ،‬وال شك‪ ،‬ستثير الكثير من النقاش حول هذا املفهوم‬ ‫املجمل ال��ذي ورد في الدستور وم��دى تنزيله على أرض الواقع‪ ،‬مع‬ ‫ما يثيره ذلك من حساسيات‪ ،‬تتعلق أساسا باملواثيق الدولية ومدى‬ ‫مالءمتها للتشريعات احمللية‪ ،‬مثل املناصفة في اإلرث‪ ،‬واحملكومة هنا‬ ‫بتشريع ديني قاطع في هذا الباب‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬تدور النقاشات داخل فريقني من املعارضة حول‬ ‫إمكانية التقدم مبشروع قانون تنظيمي مشترك لتنزيل هيئة املناصفة‪.‬‬ ‫وهي مبادرة إذا أتت من املعارضة‪ ،‬فإنها ستشكل إحراجا حلكومة‬ ‫بنكيران وستدفع النقاش حول هذا املوضوع املشبع باخلالفات إلى‬ ‫الواجهة‪ ،‬في وقت يبدو فيه التعثر هو املفردة املناسبة لتوصيف األداء‬ ‫التشريعي الذي لم يراوح املكان منذ تنصيب احلكومة إلى اآلن‪.‬‬

‫ع � ��اد م �س �ل �س��ل ش� ��د احل� �ب ��ل بني‬ ‫مصطفى الرميد‪ ،‬وزير العدل واحلريات‪،‬‬ ‫والنقابة الدميقراطية للعدل بعد اتخاذ‬ ‫ال��وزارة ق��رارا بإعفاء مسؤول ب��ارز في‬ ‫النقابة امل��ذك��ورة م��ن مهامه على رأس‬ ‫ك�ت��اب��ة ال�ض�ب��ط ف��ي احمل�ك�م��ة االبتدائية‬ ‫للقصر الكبير‪ .‬وأوضح مصدر مسؤول‬ ‫في وزارة العدل أن الرميد اتخذ قرار‬ ‫إعفاء فخر الدين بنحدو‪ ،‬نائب الكاتب‬ ‫الوطني للنقابة الدميقراطية للعدل‪،‬‬ ‫م��ن مهامه كرئيس لكتابة الضبط‬ ‫في احملكمة االبتدائية للقصر الكبير‬ ‫بعد شكايات وردت في حقه‬ ‫من طرف عدد من كتاب‬ ‫الضبط الذين يعملون‬ ‫حت� � ��ت إم� � ��رت� � ��ه في‬ ‫احملكمة املذكورة‪.‬‬ ‫وأك � ��د املصدر‬ ‫ذات � ��ه أن الرميد‬ ‫أص�� � �ب� � ��ح يصر‬ ‫ع �ل��ى أال يكون‬ ‫ل��رؤس��اء كتابة‬ ‫ال� � � �ض� � � �ب � � ��ط‬ ‫أي انتماء‬ ‫س �ي��اس��ي أو‬ ‫نقابي لتفادي‬ ‫أي تأثير على‬ ‫مر ؤ و سيهم‬ ‫داخ�� � � � � � � � � � � ��ل‬ ‫احملاكم خالل‬ ‫اإلض�� � ��راب�� � ��ات‬ ‫ال �ت��ي مي �ك��ن أن‬ ‫تعرفها احملاكم‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫ال �ض��رب��ة ال �ت��ي ال ت�ق�ص��م ظهرك‬ ‫تقويك‪ .‬ه��ذا املثل ينطبق متاما على‬ ‫ال�ص��راخ مع إجحاظ العينني‪ ،‬الذي‬ ‫تقوم به املعارضة وجزء من األغلبية‬ ‫ف��ي اعتراضهما على أداء حكومة‬ ‫بنكيران‪.‬‬ ‫امل �ع��ارض��ة احلقيقية وال �ق��وي��ة ال‬ ‫حتتاج‪ ،‬باألساس‪ ،‬إلى خطباء مفوهني‬ ‫وتقنوقراط «م�س�ت��وردي��ن»‪ ،‬ده��اة في‬ ‫تفكيك البرنامج احلكومي والتقاط‬ ‫هنات رئيس احلكومة؛ كما ال حتتاج‬ ‫إل ��ى ق��دم��اء ي �س��ار ل��م يحتفظوا من‬ ‫اجل��دل إال بـ«التبوحيط» والصراخ‪:‬‬ ‫«ها بنكيران زكل‪ ..‬ها هو حصل»‪.‬‬ ‫املعارضة احلقيقية حتتاج إلى‬ ‫قاعدة جماهيرية مؤمنة ب��أن قادتها‬ ‫لن يبيعوا مبادئهم ويستبدلوا صوتهم‬ ‫القوي بآخر مبحوح‪ ،‬في أول «عرس»‬ ‫انتخابي أو حكومي‪ .‬وهذا يتوفر عليه‬ ‫حزب العدالة والتنمية‪ ،‬حتى إشعار‬ ‫آخ��ر‪ .‬أم��ا أح��زاب املعارضة احلالية‬ ‫ف�م�ن�ه��ا م��ن ت��ن��ازل ع��ن ق ��واع ��ده من‬ ‫الطبقات الشعبية والوسطى لفائدة‬ ‫«البيجيدي»‪ ،‬ومنها من يستعيض عن‬ ‫القواعد بأعيان يحشدون قواعدهم‬ ‫بأموالهم‪.‬‬ ‫لقد كان نبيل بنعبد الله متواضعا‬ ‫(مبا للكلمة من معنيني) حني اعترف‬

‫وتوزعت األحكام الصادرة في حق املتهمني العشرة‬ ‫بني سنتني ونصف حبسا نافذا وسنة ونصف‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال�س�ي��اق‪ ،‬أك��د عمر أرب �ي��ب‪ ،‬رئيس فرع‬ ‫املنارة للجمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪ ،‬أن تصريحات‬ ‫النيابة العامة هي تطاول على اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلنسان ومحاولة للمس بسمعتها واستقالليتها‪ ،‬مضيفا‬ ‫في تصريح لـ«املساء» أن تصريحات النيابة العامة موقف‬ ‫سياسي نابع م��ن سلطة م��ن املفترض أن يتوفر فيها‬ ‫احلياد‪ ،‬في إطار دفاعها عن املجتمع‪ ،‬وهو أمر غير مقبول‬ ‫ستتم مراسلة وزير العدل واحلريات بخصوصه‪.‬‬

‫الشامي يتهم الكاتب األول بـ«اإلقصاء املمنهج» ملعارضيه‬

‫عودة التوتر إلى عالقة الرميد‬ ‫بالنقابة الدميقراطية للعدل‬

‫املساء‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫النيابة العامة الكلمة في إطار ملتمس‪ ،‬وأكد أن اجلمعيتني‬ ‫احلقوقيتني اللتني جاءتا في كلمة الدفاع تقومان بخدمة‬ ‫أجندة خارجية واإلساءة إلى املغرب‪.‬‬ ‫وكانت الغرفة اجلنحية التلبسية باحملكمة االبتدائية‬ ‫مب��راك��ش أص��درت أحكاما قضائية وص��ل مجموعها‬ ‫إلى ‪ 23‬سنة سجنا نافذا في حق املتابعني على خلفية‬ ‫اتهامهم بـ«إضرام النار عمدا والتجمهر املسلح وتخريب‬ ‫منشآت عمومية وخ��اص��ة‪ ،‬وال�ض��رب واجل��رح وإهانة‬ ‫موظفني عموميني أثناء مزاولتهم لعملهم‪ ،‬والعصيان‬ ‫وعرقلة حرية العمل والسرقة»‪.‬‬

‫مت أول أم��س إط�لاق س��راح املشتكية في ملف البرملاني حسن عارف‬ ‫في ح��دود الساعة السادسة مساء بعد قضائها ‪72‬ساعة حتت احلراسة‬ ‫النظرية‪ .‬وقرر وكيل امللك باحملكمة االبتدائية بالرباط إخالء سبيل مليكة‬ ‫السليماني‪ ،‬بعد رحالت مكوكية قامت بها سيارة لألمن تكفلت بنقل املعتقلة‪،‬‬ ‫وهي الرحالت التي امتدت على مدار ثمان ساعات بني احملكمة االبتدائية‬ ‫ومحكمة االستئناف‪ .‬وكانت املشتكية قد أحليت في بداية األمر على احملكمة‬ ‫االبتدائية بعد أن وضعت في «اجليول» املعقل اخلاص بوالية األمن‪ ،‬حيث‬ ‫مت استفسارها عما إذا كانت ستقدم اعتذارا عما قامت به بعد أن نعتت أحد‬ ‫القضاة بـ«الشفار والسمسار»‪ ،‬وهو ما رفضته ليرد عليها املسؤول ذاته‬ ‫«ما عندي ما نكول فهاد امللف»‪ ،‬قبل أن تتم إحالتها مرة أخرى على محكمة‬ ‫االستئناف بحي الرياض‪ ،‬حيث بقيت في االنتظار لثالث ساعات في املعقل‪،‬‬ ‫قبل أن تسلم رسالة إلى عناصر األم��ن املرافقني لها على أس��اس إرجاعها‬ ‫للمحكمة االبتدائية‪ ،‬لكن سيارة األمن ستعود أدراجها في منتصف الطريق‬ ‫بعد أن تلقى رجال الشرطة اتصاال يأمرهم بذلك لتكون الوجهة هي محكمة‬ ‫االستئناف من جديد‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫حت���ول اج��ت��م��اع ال��ف��ري��ق االش��ت��راك��ي مبجلس‬ ‫ال��ن��واب‪ ،‬أول أم��س االث��ن�ين‪ ،‬إل��ى ساحة لـ«تصفية‬ ‫احلسابات» بني تياري الكاتب األول للحزب‪ ،‬إدريس‬ ‫لشكر‪ ،‬واملرشح السابق للكتابة األولى‪ ،‬أحمد الزايدي‪،‬‬ ‫بعدما أب��ان��ت نتائج انتخابات املكتب السياسي‬ ‫للحزب اكتساحا كبيرا ألنصار إدريس لشكر‪.‬‬ ‫وأس����رت م��ص��ادر مطلعة ل��ـ«امل��س��اء» أن حالة‬ ‫االحتقان داخل الفريق وصلت ذروتها بني التيارين‪،‬‬ ‫بعدما ص��رح ع��دد م��ن ال��ن��واب املنتمني إل��ى تيار‬ ‫الزايدي بأنهم لن ينخرطوا في خدمة «أجندة» الكاتب‬ ‫األول اجلديد لشكر‪ ،‬مهددين في اآلن ذاته بالكشف‬

‫اقتصاد‬

‫‪6‬‬

‫عن «اخلروقات» التي رافقت عملية انتخاب املكتب‬ ‫السياسي للحزب نهاية األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت م��ص��ادرن��ا أن ح��ال��ة االن��ق��س��ام بني‬ ‫التيارين دفعت ع��ددا من ال��ن��واب إل��ى التفكير في‬ ‫سبل عمل منفصلة داخل الفريق النيابي للحزب‪ .‬إذ‬ ‫أكدت املصادر ذاتها إمكانية إقدام النواب الداعمني‬ ‫إلدريس لشكر على إنشاء مجموعة نيابية منفصلة‬ ‫داخل الفريق من أجل التعبير عن مواقف وتوجهات‬ ‫الكاتب األول اجلديد‪ ،‬وتفادي مزيد من «التصادم» مع‬ ‫النواب املنتمني لتيار الزايدي‪.‬‬ ‫وزادت املصادر ذاتها أن الرافضني ملشروع الكاتب‬ ‫األول اجلديد للحزب قد يتجهون نحو اتخاذ مواقف‬ ‫ال تساير توجه إدريس لشكر‪ ،‬وقد تصل إلى حد تبني‬

‫الثقافية‬

‫شبح البرملان األوربي يخيم ‪ 20‬الكوني يكتب مذكرات‬ ‫على مفاوضات الصيد البحري‬ ‫الصحراء االستثنائية‬

‫«املساندة النقدية» حلكومة عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬في‬ ‫خطوة حتيل على املوقف الذي كان قد اتخذه حزب‬ ‫العدالة والتنمية سنة ‪ 1998‬جتاه حكومة التناوب‬ ‫األولى بقيادة عبد الرحمان اليوسفي‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر ج��ي��دة االط��ل��اع أن جميع‬ ‫احمل��اوالت التي قادها عبد الواحد الراضي‪ ،‬رئيس‬ ‫املؤمتر السابع للحزب‪ ،‬من أج��ل تهدئة األوضاع‬ ‫بني التيارين ب��اءت بالفشل‪ ،‬بسبب الرفض التام‬ ‫لتيار الزايدي وضع يده في يد الكاتب األول اجلديد‬ ‫للحزب‪ ،‬مما يعمق األزمة القائمة بني الفريق النيابي‪،‬‬ ‫املشكل في أغلبه من أتباع الزايدي‪ ،‬والقيادة اجلديدة‬ ‫للحزب‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫‪24‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫الشاوي‪ :‬هكذا عوقب خربوش‬ ‫حارس تازمامارت بعدما زارني‬

‫مليار و‪ 25‬مليونا حجم مداخيل «طرامواي» البيضاء منذ انطالقه‬ ‫أحمد بوستة‬

‫اس �ت �ط��اع م �ش��روع «ال� �ط ��رام ��واي» في‬ ‫ال��دارال �ب �ي �ض��اء أن ي�ح�ق��ق ب �ع��ض أهدافه‪،‬‬ ‫وخاصة في اجلوانب املتعلقة بحجم مداخيله‬ ‫وعدد الركاب الذين يستعملون هذه الوسيلة‪،‬‬ ‫فقد بلغت مداخيل الطرامواي خالل الفترة‬ ‫املمتدة بني ‪ 12‬دجنبر وأم��س (الثالثاء) ما‬ ‫قيمته مليار و‪ 25‬مليون سنتيم‪ ،‬في حني بلغ‬ ‫عدد الركاب في الفترة األخيرة ما يقرب من‬ ‫مليون و‪ 200‬ألف راكب‪.‬‬ ‫ففي ندوة صحفية عقدتها شركة «كازا‬ ‫ط � ��رام»‪ ،‬امل �س � ّي��رة مل �ش��روع ال �ت��رام��واي في‬ ‫الدارالبيضاء مت التأكيد على أن مداخيل‬ ‫الترامواي تصل إلى ‪ 25‬مليون سنتيم يوميا‪،‬‬

‫وأن عدد الركاب يقدر بحوالي ‪ 40‬ألف راكب‬ ‫يوميا‪.‬‬ ‫وداف ��ع خ��ال��د ال��رح�م��ان��ي‪ ،‬م��دي��ر شركة‬ ‫ال �ط��رام��واي ب �ش��دة ع��ن جت��رب��ة الترامواي‬ ‫في الدارالبيضاء‪ ،‬وق��ال إن هناك مجموعة‬ ‫من التدابير اتخذت لكي تضمن جناح هذا‬ ‫امل �ش��روع‪ ،‬وخ��اص��ة ف��ي اجل��وان��ب املرتبطة‬ ‫ب ��األم ��ن وامل��ع��ل��وم��ات‪ ،‬وع� ��اد الرحماني‬ ‫للحديث عن املعطيات التقنية لطرامواي‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬إذ أوضح أن مسافته تصل‬ ‫إلى ‪ 31‬كيلومترا وأن هناك ‪ 48‬محطة‪.‬‬ ‫وخ�لال هذه الندوة مت التأكيد على‬ ‫ض ��رورة اح �ت��رام األول��وي��ة بالنسبة إلى‬ ‫الطرامواي جتنبا لوقوع حوادث السير‪،‬‬ ‫ومت التركيز خالل هذه الندوة على تبرئة‬

‫الترامواي من كل احلوادث التي وقعت خالل‬ ‫فترة انطالقته‪ .‬ويربط طرامواي الدارالبيضاء‬ ‫بني شرق الدارالبيضاء وغربها مروا بوسط‬ ‫امل ��دي� �ن ��ة‪ ،‬ويصل‬

‫أيها املعارضون‪« ..‬دغدغة» احلكومة تثير ضحك املواطنني‬ ‫سليمان الريسوني‬

‫بأن حكومة بنكيران «لها وزن سياسي‪،‬‬ ‫ميكنها من القيام بإصالحات‪ ،‬وليس‬ ‫هناك أي مكون سياسي آخر يستطيع‬ ‫ذل��ك ف��ي ال�ظ��رف احل��ال��ي»؛ كما كان‬ ‫بنعبد الله موضوعيا حينما قال حلميد‬ ‫ش �ب��اط‪ ،‬احل�ل�ي��ف‪-‬امل�ع��ارض حلكومة‬ ‫بنكيران‪ ،‬إن حل احلكومة والذهاب‬ ‫إلى انتخابات سابقة ألوانها لن يكون‬ ‫إال في صالح حزب العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫زعيم ح��زب التقدم واالشتراكية‬ ‫ووزي ��ر السكنى والتعمير وسياسة‬ ‫املدينة‪ ،‬ال��ذي يبدو أن��ه خبر بنكيران‬ ‫وأصدقاءه عن قرب‪ ،‬حذر املعارضة‬ ‫من دغدغة «البيجيدي» حني قال‪« :‬من‬ ‫يعتقدون أنهم بهذه الطريقة يقلصون‬ ‫من شعبيته‪ ،‬فليعلموا ب��أن مواقفهم‬ ‫هذه ستؤدي إلى نتائج عكسية»‪.‬‬ ‫ل �ك��ن‪ ،‬واحل ��ال ��ة ه��ات��ه‪ ،‬ه��ل تبقى‬ ‫امل� �ع ��ارض ��ة م �ك �ت��وف��ة األي� � ��دي أم ��ام‬ ‫اكتساحات امللتحني للحكم والشارع‬ ‫م �ع��ا؟ ال‪ .‬ل �ك��ن ع�ل�ي�ه��ا أن ت �ع��ي بأن‬ ‫االع�ت��راض على أداء احلكومة يجب‬

‫أال يشبه من يعترض طريق خصمه‬ ‫في منعرج مظلم‪ ،‬حيث ب����دال من أن‬ ‫يكسر أن��ف صاحبه يحطم قبضته‬ ‫على احلائط‪ ..‬يفقد يدا ويصبح مهزلة‬ ‫في الشوارع واملقاهي‪.‬‬ ‫املعارضة احلقيقية عليها أن تخط‬ ‫ب��رن��ام�ج��ا تنظيميا مستعجال يقوم‬ ‫على ث�لاث نقط‪ :‬األول��ى ه��ي تصفية‬ ‫ال �ص �ف��وف م ��ن امل �ن �ب��وذي��ن شعبيا‪،‬‬ ‫الذين يجيدون ق��ول الشيء ونقيضه‬ ‫وتبريرهما؛ الثانية ه��ي ال�ع��ودة إلى‬ ‫ب�ع��ث ال �ق��واع��د ال�غ��اض�ب��ة والتوسع‬ ‫وس��ط ط��اق��ات ج��دي��دة‪ ،‬وم��ن خاللها‬ ‫التغلغل وسط الطبقات والفئات ذات‬ ‫املصلحة ف��ي التغيير؛ والثالثة هي‬ ‫خلخلة الهوية اإليديولوجية وإحراج‬ ‫ال��ذات بأسئلة من قبيل‪ :‬مل��اذا لم يبق‬ ‫لشعار االشتراكية نفس البريق الذي‬ ‫ك��ان ي�غ��ري اجلماهير الشعبية في‬ ‫الستينيات والسبعينيات؟ أل��م تعد‬ ‫االشتراكية تضيء طريق الكادحني‬ ‫أم إن االشتراكيني هم الذين قطعوا‬

‫عنها التيار عندما لم يحسنوا إدارة‬ ‫امل��ول��د الكهربائي أث �ن��اء مشاركتهم‬ ‫في تسييرهم املجالس واحلكومات؟‬ ‫ه��ل األول ��وي ��ة ل�ل�ت��اري��خ؟ أال يقتضي‬ ‫التطلع إلى املستقبل نوعا من العقوق‬ ‫لآلباء واألفكار املؤسسة بدل العقوق‬ ‫للمبادئ والقيم؟‬ ‫لقد ك��ان ال�ي�س��ار دائ �م��ا (أحتدث‬ ‫ع ��ن ال �ي �س��ار م�س�ت�ح�ض��را االحت���اد‬ ‫االش �ت��راك��ي واألص��ال��ة واملعاصرة‪،‬‬ ‫اللذين لم يقطعا مع اليسار‪ ،‬سواء‬ ‫بالتاريخ أو ب��األش�خ��اص) يعتبر أن‬ ‫ال �ظ��روف امل��وض��وع�ي��ة ل�لإص�لاح أو‬ ‫للتغيير متوفرة وأن ال�ش��رط الذاتي‬ ‫هو الذي يعيقها؛ فهل الشرط الذاتي‬ ‫متوفر اآلن‪ ،‬أم��ام ك��ل التشكيك في‬ ‫م �س��ار ت�ش�ك��ل «ال� �ب ��ام»‪ ،‬والتشكيك‬ ‫ف��ي م �س��ار وص� ��ول ق��ي��ادة االحت ��اد‬ ‫االشتراكي اجلديدة إلى هرم احلزب؟‬ ‫هل ميكن أن يقود حزب االستقالل‪،‬‬ ‫احلليف‪-‬املعارض حلكومة بنكيران‪،‬‬ ‫التغيير (الشكلي على األقل) اعتبارا‬

‫خلصوصيته املتميزة في اجلمع دائما‪،‬‬ ‫وبنجاح باهر‪ ،‬بني األع�ي��ان والفئات‬ ‫الهشة‪ ،‬وب�ين احل��داث��ة والسلفية في‬ ‫آن‪ ،‬وذل��ك بخروجه إل��ى املعارضة‪،‬‬ ‫ومنافسة احل��زب احلاكم في خطابه‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬وفي نفس الوقت التحالف‬ ‫مع من يرفعون شعار احلداثة؟‬ ‫هل ميكن أن يقود زعيم «القرب»‪،‬‬ ‫حميد شباط‪ ،‬حتالفا من ه��ذا النوع‬ ‫(ال�ق��رب‪ ،‬باملناسبة‪ ،‬ن��وع من السمك‬ ‫ي �ع �ي��ش وس� ��ط ال �ش �ع��اب املرجانية‬ ‫ويستطيع التخفي وال�ت�ل��ون وسطها‬ ‫ك ��احل ��رب ��اء)؟ ه��ل ي�ن�ج��ح ش �ب��اط في‬ ‫إسقاط احلكومة‪ ،‬ثم إجراء انتخابات‬ ‫سابقة ألوانها‪ ،‬تضمن له أغلبية تزيح‬ ‫بنكيران إلى الهامش؟‬ ‫لكن‪ ،‬هل متلك هذه األحزاب قرارها‬ ‫كامال بيدها حتى تقوم بذلك‪ ،‬إذا أخذنا‬ ‫في االعتبار أن أسماء ب��ارزة داخل‬ ‫حزب االستقالل واالحتاد االشتراكي‬ ‫اتهمت صراحة الدولة بالتدخل فيها‬ ‫لفرز قيادات على املقاس؟‬ ‫مي �ك��ن ل �ه��ذه األح�� ��زاب أن تتخذ‬ ‫قرارا‪ ،‬سواء ذاتيا أو بتدخل «األشباح‬ ‫وال �ت �م��اس �ي��ح»‪ ،‬مي�ك�ن�ه��ا م��ن إصابة‬ ‫بنكيران بلكمات تسقطه وحزبه وتلقي‬ ‫بهما خارج احلكومة‪ ،‬لكنها ستعيدهما‬ ‫قويني إلى الشارع‪.‬‬

‫ط��ول ال�ع��رب��ات إل��ى ‪ 65‬م�ت��را وه��ي قاطرات‬ ‫مزدوجة تستطيع استيعاب ما يزيد عن ‪600‬‬ ‫راكب دفعة واح��دة‪ ،‬أي ما يعادل ‪ 250‬ألف‬ ‫راك��ب يوميا‪ ،‬ويشتمل على ‪ 12‬بابا جانبيا‬ ‫وأرض � �ي� ��ة م �ن �خ �ف �ض��ة وع ��ري� �ض ��ة مبستوى‬ ‫الرصيف تسمح بتدفق الركاب‬ ‫بسهولة‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «املساء» من املخرج السينمائي‬ ‫أحمد املعنوني‪ ،‬مخرج فليم «احلال»‪،‬‬ ‫ال ��ذي ي ��ؤرخ مل�س�ي��رة «ن ��اس الغيوان»‬ ‫وال��ذي أع��ادت «دوزمي» الفضائية بثه‬ ‫ليلة األحد املاضي‪ ،‬وظهرت فيه صورة‬ ‫محجوبة باألسود‪ ،‬بأن األم��ر ال يتعلق‬ ‫بإقدام إدارة القناة على حجب الصورة‬ ‫املذكورة‪ ،‬والتي تعود إلى كل من أبراهام‬ ‫السرفاتي واحملجوب بن الصديق‪ ،‬سنة‬ ‫‪ ،1953‬وي �ظ �ه��ران ف��ي األص ��ل وهما‬ ‫مصابان بكدمات في إحدى املظاهرات‬ ‫املطالبة باالستقالل‪ ،‬بل بقصة أخرى‪.‬‬ ‫وروى املعنوني لـ»املساء» أنه ملا وضع‬ ‫فيلمه لدى املركز السينمائي املغربي‪،‬‬ ‫ال��ذي ك��ان يديره آن��ذاك سهيل بنبركة‬ ‫سنة ‪ ،1981‬توجس جهاز الرقابة في‬ ‫املركز من ظهور هاتني الشخصيتني في‬ ‫ص��ورة باألبيض واألس ��ود في الفيلم‪،‬‬ ‫وطلب منه حجب الصورة بالشكل الذي‬ ‫ظهرت عليه‪ ،‬كشرط إلجازة الفيلم‪.‬‬ ‫ولم يعمد املعنوني إلى معاجلة األمر‬ ‫بعد بداية العهد اجلديد‪ ،‬وترك الصورة‬ ‫ك�م��ا ه ��ي‪ ،‬ك��دل�ي��ل ع�ل��ى ب�ص�م��ات زمن‬ ‫الرقابة في سنوات الرصاص حني كانت‬ ‫مجرد صورة ملعارضني تثير الفزع لدى‬ ‫األجهزة‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1969 :‬األربعاء ‪2013/01/23‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بينهم مفتش أمن وشرطي و«موالت الكاشة» ونادل ينتحل صفة ضابط‬

‫توزيع ‪ 18‬سنة سجنا على أعضاء شبكة االبتزاز بتيزنيت‬ ‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬

‫أس����دل ال��س��ت��ار صباح‬ ‫أمس الثالثاء على محاكمة‬ ‫شبكة االب��ت��زاز ال��ت��ي تضم‬ ‫اث����ن��ي�ن م����ن رج�������ال األم����ن‬ ‫ب���ت���ي���زن���ي���ت‪ ،‬وع���������ددا من‬ ‫الضحايا ال��ذي��ن تعرضوا‬ ‫لعمليات اب��ت��زاز متفاوتة‬ ‫وم��ت��ط��اب��ق��ة ف����ي ع�����دد من‬ ‫فصولها‪.‬‬ ‫وبعد جلسة ماراطونية‬ ‫دامت زهاء ‪ 12‬ساعة وزع‬ ‫القاضي ‪ 18‬سنة على عشرة‬ ‫أش����خ����اص ب��ي��ن��ه��م سبعة‬ ‫معتقلني وث�لاث��ة أشخاص‬ ‫ت���ع���رض���وا ل��ل�اب����ت����زاز في‬ ‫قضايا أخالقي ّة‪ ،‬حيث متت‬ ‫إدانة مفتش الشرطة (م‪.‬ت)‬ ‫املعتقل على ذم��ة القضية‬ ‫ب���ث�ل�اث س����ن����وات ونصف‬ ‫حبسا نافذا وغرامة مالية‬ ‫ت��ق��در ب��ع��ش��رة آالف درهم‪،‬‬ ‫كما أدي��ن الشرطي الثاني‬ ‫امل��ت��اب��ع ف��ي ن��ف��س القضية‬ ‫وك��رمي��ة امل��ع��روف��ة «مبوالت‬ ‫ال��ك��اش��ة» وال��ن��ادل املنتحل‬ ‫لصفة ضابط شرطة بثالث‬ ‫س�����ن�����وات ح���ب���س���ا ن����اف����ذا‬ ‫وغ��رام��ة مالية ت��ق��در بألف‬ ‫دره���م‪ ،‬كما أدان���ت احملكمة‬ ‫ف����ي ن���ف���س اجل���ل���س���ة بائع‬ ‫قطع الغيار وصاحب محل‬ ‫ل��غ��س��ل ال���س���ي���ارات بسنة‬ ‫واحدة حبسا نافذا وغرامة‬ ‫م��ال��ي��ة ت��ق��در ب��أل��ف دره���م‪،‬‬

‫مواطنون‬ ‫يتجمهرون أمام‬ ‫محكمة تزنيت‬ ‫ملتابعة أخبار‬ ‫احملاكمة‬ ‫فيما أدان����ت (ص‪.‬أ) الذي‬ ‫ل��ع��ب دور امل��وج��ه وصياد‬ ‫ال��ض��ح��اي��ا ب��ث�لاث سنوات‬ ‫سجنا نافذا وغرامة مالية‬

‫تقدر بألف درهم‪ ،‬كما أدانت‬ ‫احملكمة ث�لاث��ا م��ن ضحايا‬ ‫ش��ب��ك��ة االب����ت����زاز بشهرين‬ ‫موقوف التنفيذ لكل واحد‬

‫م��ن��ه��م‪ ،‬ب��ت��ه��م��ة التحريض‬ ‫ع��ل��ى ال���دع���ارة‪ ،‬وب����رأت في‬ ‫اآلن ن��ف��س��ه س���اح���ة ستة‬ ‫أشخاص بينهم مسؤولون‬

‫وش���خ���ص���ي���ات عمومية‪،‬‬ ‫واملبلغ عن الشبكة املعروف‬ ‫محليا بـ»احلاج بولكاشا»‪.‬‬ ‫وب���ه���ذا ت��ك��ون احملكمة‬

‫االب��ت��دائ��ي��ة ب��ت��ي��زن��ي��ت‪ ،‬قد‬ ‫أن���ه���ت ال��ف��ص��ل األول من‬ ‫ف����ص����ول أش����ه����ر محاكمة‬ ‫ب��ت��ي��زن��ي��ت‪ ،‬ع��رف��ت مواكبة‬ ‫إع��ل�ام����ي����ة وج���م���اه���ي���ري���ة‬ ‫منقطعة النظير‪ ،‬حيث لم‬ ‫تشهد أية محاكمة مثل هذا‬ ‫الزخم واالهتمام باإلقليم‪،‬‬ ‫باستثناء محاكمة وحيدة‬ ‫كانت تتعلق بالتالعب في‬ ‫أموال احلجاج بتيزنيت‪.‬‬ ‫وك������ان الف���ت���ا ف����ي هذه‬ ‫احمل��اك��م��ة‪ ،‬ت��راج��ع «موالت‬ ‫ال����ك����اش����ة» ع�����ن أق���وال���ه���ا‬ ‫أم���ام الضابطة القضائية‬ ‫والنيابة العامة‪ ،‬نافية كل‬ ‫التصريحات ال��ت��ي كشفت‬ ‫عن العمليات التي تورطت‬ ‫فيها إل���ى ج��ان��ب الشبكة‪،‬‬ ‫كما نفت عالقتها بعناصر‬ ‫ال��ش��رط��ة وج��م��ي��ع أعضاء‬ ‫ال��ش��ب��ك��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن تتراجع‬ ‫ج��زئ��ي��ا ع���ن أق���وال���ه���ا بعد‬ ‫تطمينها م��ن قبل احملكمة‬ ‫والنيابة العامة بحمايتها‬ ‫من أية ضغوطات قد تكون‬ ‫وراء تغيير أق��وال��ه��ا‪ ،‬كما‬ ‫كان الفتا في ذات احملاكمة‬ ‫طريقة كشف ن���ادل املقهى‬ ‫ع����ن ت���ف���اص���ي���ل القضية‪،‬‬ ‫وشرحه لهيئة احلكم جميع‬ ‫العمليات التي شارك فيها‬ ‫إلى جانب أعضاء الشبكة‪،‬‬ ‫وط��ري��ق��ة ت��وزي��ع��ه لغنائم‬ ‫األم���������وال امل��ت��ح��ص��ل��ة من‬ ‫عمليات االبتزاز‪.‬‬

‫توقيف أشغال بناء حانة مجاورة ملندوبية األوقاف بآسفي تقرير حقوقي يحذر من تنامي اجلرمية في برشيد‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫أوق��ف��ت جل��ن��ة تفتيش ت��اب��ع��ة ملصلحة التعمير‬ ‫في مجلس مدينة آسفي‪ ،‬أول أم��س االثنني‪ ،‬أشغال‬ ‫بناء وتغيير في التصاميم الهندسية ب��دون التوفر‬ ‫على رخصة داخل حانة مجاورة ملقر مندوبية وزارة‬ ‫األوق����اف وال��ش��ؤون اإلس�لام��ي��ة ف��ي آس��ف��ي‪ .‬وحسب‬ ‫معطيات رسمية توصلت بها «امل��س��اء» م��ن مجلس‬ ‫مدينة آسفي ف��إن جلنة تفتيش في ش��ؤون التعمير‬ ‫ضبطت أشغال بناء غير مرخص لها مع تغييرات‬ ‫في التصاميم الهندسية األصلية في حانة مجاورة‬ ‫ملندوبية وزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية‪ ،‬مضيفة‬ ‫أن ص��اح��ب احل��ان��ة ل��م يكن يتوفر على التراخيص‬ ‫القانونية ذات الصلة باألشغال التي كان يقوم بها‪.‬‬ ‫وف��ي م��وض��وع ذي ص��ل��ة‪ ،‬ف��وج��ئ زب��ائ��ن السوق‬ ‫البلدي «البالطو» بتحويل متجر للمالبس إلى حانة‬ ‫غير مرخص لها‪ ،‬وقال مصدر رسمي من بلدية آسفي‬ ‫في اتصال لـ»املساء» إن بلدية آسفي لم ترخص قانونيا‬ ‫بتحويل نشاط متجر املالبس إلى نشاط بيع اخلمور‬ ‫عبر إحلاق احلانة املجاورة مبتجر املالبس من خالل‬

‫عملية هدم وتغيير للتصاميم األصلية للسوق البلدي‬ ‫باعتباره ملكا عاما جماعيا‪ .‬وأشار املصدر ذاته إلى‬ ‫أن بلدية آسفي قامت بتحرير محاضر معاينة بها‬ ‫جميع املخالفات القانونية والتعميرية التي شابت‬ ‫عملية توسيع حانة في السوق البلدي «البالطو» عبر‬ ‫إحلاق متجر بيع املالبس بها بعد أن حازه صاحب‬ ‫احلانة بطرق غير قانونية‪ ،‬وذل��ك عبر توجيه إنذار‬ ‫للمعني باألمر يليه أم��ر بالتوقيف ال��ف��وري ألشغال‬ ‫إحل��اق متجر املالبس باحلانة‪ ،‬ثم شكاية إلى وكيل‬ ‫امللك لدى ابتدائية آسفي حتت عدد ‪.5825‬‬ ‫وش��ك��ل��ت عملية ت��وس��ي��ع ح��ان��ة ال��س��وق البلدي‬ ‫«البالطو» بجانب القاعة املغطاة للرياضة‪ ،‬موضوع‬ ‫ع��دد م��ن شكايات املواطنني واجلمعيات الرياضية‬ ‫التي اتصلت بـ»املساء» للتعبير عن استغرابها كيف‬ ‫يتم السماح باستحداث حانة بجميع جتهيزاتها دون‬ ‫توفر صاحبها على رخصة بذلك‪ ،‬وكيف يتم انتقال‬ ‫ملكية متجر في ملكية بلدية آسفي إلى صاحب احلانة‬ ‫بالرغم من كون النشاط القانوني الذي مبوجبه يتم‬ ‫كراء هذا املتجر من املصالح البلدية هو بيع املالبس‬ ‫وليس بيع اخلمور‪ ،‬بحسب تعبيرهم‪.‬‬

‫أحمد بوستة‬

‫كشف تقرير حقوقي عن وجود عصابات‬ ‫ت��ه��دد س�لام��ة امل��واط��ن�ين ف��ي إقليم برشيد‪،‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ال��ت��ق��ري��ر‪ ،‬ال���ذي ت��وص��ل��ت «املساء»‬ ‫بنسخة م��ن��ه‪ ،‬أن ه���ذه ال��ع��ص��اب��ات يتوزع‬ ‫نشاطها اإلجرامي بني السرقة واالغتصاب‪،‬‬ ‫وأكد التقرير نفسه أنه مت التوصل مبجموعة‬ ‫م��ن ال��ش��ك��اي��ات م��ن ق��ب��ل امل��واط��ن�ين‪ ،‬الذين‬ ‫ي��ح��ذرون م��ن تنامي ظ��اه��رة اإلج����رام التي‬ ‫أصبحت تهددهم‪.‬‬ ‫وأوض������ح ال��ت��ق��ري��ر أن م��ج��م��وع��ة من‬ ‫املجرمني اعتادوا منذ سنوات على الدخول‬ ‫واخل���روج من السجن ب��ق��درات متطورة في‬ ‫السرقة والنهب واالغتصاب‪ ،‬وأعلن املركز‬ ‫املغربي حلقوق اإلنسان‪ ،‬فرع برشيد‪ ،‬الذي‬ ‫أص��در ه��ذا التقرير‪ ،‬أن العصابات تستغل‬ ‫االن��ف��ت��اح احل��ق��وق��ي ال����ذي ي��ش��ه��ده املغرب‬ ‫العتراض سبيل املواطنني‪.‬‬ ‫وق�����ال ال��ت��ق��ري��ر إن اع����ت����راض سبيل‬

‫نزيف حاد يودي بحياة سيدة مبستشفى سيدي سليمان‬

‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫اهتزت مدينة سيدي سليمان‪،‬‬ ‫ن��ه��اي��ة األس���ب���وع امل���اض���ي‪ ،‬على‬ ‫وقع ح��ادث مؤلم‪ ،‬وصفته مصادر‬ ‫ح��ق��وق��ي��ة ب��ـ«ال��ف��ض��ي��ح��ة الطبية»‪،‬‬ ‫ذه��ب��ت ض��ح��ي��ت��ه س��ي��دة ت��ب��ل��غ من‬ ‫العمر حوالي ‪ 26‬سنة‪ ،‬بعدما لفظت‬ ‫أن��ف��س��اه��ا األخ���ي���رة ب��س��ب��ب نزيف‬ ‫دم��وي ح��اد فاجأها ساعات قليلة‬ ‫ب��ع��د وض��ع��ه��ا ل��ت��وأم�ين ف��ي صحة‬ ‫ج��ي��دة‪ ،‬ذك���ر وأن���ث���ى‪ ،‬باملستشفى‬ ‫اإلقليمي للمدينة‪.‬‬ ‫واتهم والد زوج الضحية‪ ،‬في‬ ‫ات��ص��ال م��ع «امل���س���اء»‪ ،‬املستشفى‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي مل��دي��ن��ة س��ي��دي سليمان‬ ‫ب���ال���ت���ورط ف���ي وف����اة زوج����ة ابنه‬ ‫بسبب ما اعتبره «إهماال طبيا» من‬ ‫ل��دن طاقم املستشفى بعيد عملية‬ ‫الوضع‪ ،‬حيث مت إهمالها وهي في‬

‫حالة صحية خطيرة‪ ،‬مما تسبب‬ ‫ف��ي ح��دوث النزيف ال��دم��وي الذي‬ ‫ل��م يستطع أم��ام��ه الفريق الطبي‬ ‫ف��ع��ل أي ش����يء‪ ،‬ل��ي��ت��م توجيهها‬ ‫نحو مستعجالت القنيطرة «وهي‬ ‫متوفاة»‪.‬‬ ‫وأكد املتحدث ذاته أن مسؤولي‬ ‫املستشفى منعوا أفراد العائلة من‬ ‫إل��ق��اء ن��ظ��رة ع��ل��ى قريبتهم أثناء‬ ‫ن��ق��ل��ه��ا داخ����ل س���ي���ارة اإلسعاف‪،‬‬ ‫وع��ن��دم��ا وص��ل��ت إل����ى مستشفى‬ ‫اإلدريسي مبدينة القنيطرة صرح‬ ‫أح��د األطباء ب��أن قريبتهم توفيت‬ ‫مبدينة سيدي سليمان حيث وصلت‬ ‫إلى مستشفى مدينة القنيطرة جثة‬ ‫هامدة‪ ،‬مما دفع الطبيب لالحتجاج‬ ‫على سائق سيارة اإلسعاف الذي‬ ‫قام بنقلها إلى املستشفى «دون أن‬ ‫يتأكد من حالتها الصحية»‪.‬‬ ‫وكشف والد الزوج أن الطبيب‬

‫امل��خ��ت��ص ف���ي أم������راض النساء‪،‬‬ ‫ال��ذي أش��رف على عملية الوضع‪،‬‬ ‫ص���رح للعائلة ب��أن��ه ق���ام بإعطاء‬ ‫ابنتهم حقنة حتى ال ت��ص��رخ من‬ ‫ش��دة األل���م وه��ي ف��ي طريقها إلى‬ ‫مستشفى مدينة القنيطرة‪« ،‬لكنها‬ ‫ك��ان��ت آن����ذاك ق��د ت��وف��ي��ت ول���م يرد‬ ‫الطبيب أن يخبرنا بذلك»‪ ،‬حسب‬ ‫رواي���ت���ه‪ ،‬م��ش��ي��را إل���ى أن العائلة‬ ‫ستضع شكاية لدى الوكيل العام‬ ‫ل��ل��م��ل��ك ب��ال��ق��ن��ي��ط��رة ل��ف��ت��ح حتقيق‬ ‫ع��اج��ل ف���ي ح����ادث ال���وف���اة‪ ،‬الذي‬ ‫حتمل فيه األسرة كامل املسؤولية‬ ‫ّ‬ ‫للمستشفى‪.‬‬ ‫ف���ي امل���ق���اب���ل‪ ،‬أوض�����ح مصدر‬ ‫طبي باملستشفى اإلقليمي لسيدي‬ ‫سليمان‪ ،‬ف��ي تصريح لـ«املساء»‪،‬‬ ‫أن عملية وضع السيدة لتوأميها‬ ‫جرت في ظروف عادية‪ ،‬وبحضور‬ ‫طاقم طبي متكامل‪ ،‬حيث َقدِ مت إلى‬

‫املستشفى في حالة مستعجلة ومت‬ ‫إدخالها مباشرة إلى قسم الوالدة‬ ‫وس�����ارت األم�����ور ب��ش��ك��ل طبيعي‪،‬‬ ‫غير أن��ه وبعد م��رور حوالي سبع‬ ‫ساعات على عملية الوضع‪ ،‬دخلت‬ ‫األم في حالة غيبوبة رافقها نزيف‬ ‫دموي حاد‪ ،‬استدعى تدخال عاجال‬ ‫ل��ل��ط��ب��ي��ب امل��خ��ت��ص ف���ي أم����راض‬ ‫ال��ن��س��اء‪ ،‬ليتم توجيهها بعد ذلك‬ ‫إلى مستشفى مدينة القنيطرة‪.‬‬ ‫ون��ف��ى امل��ص��در ذات���ه أن تكون‬ ‫ال��س��ي��دة ال��ت��ي وض��ع��ت مولوديها‬ ‫التوأمني قد توفيت داخل املستشفى‬ ‫أو أن ي��ك��ون سبب ال��وف��اة راجعا‬ ‫إلى خطأ أو إهمال طبي‪« ،‬ألن هذا‬ ‫النوع من النزيف ال��دم��وي يشكل‬ ‫ح��وال��ي ‪ 70%‬م��ن أس��ب��اب وفيات‬ ‫األمهات بعد عملية الوضع‪ ،‬وهذا‬ ‫ما حدث مع هذه السيدة»‪ ،‬يضيف‬ ‫املصدر الطبي‪.‬‬

‫املواطنني واقتحام بيوتهم وإحل��اق األذى‬ ‫اجلسدي والنفسي بهم وسلبهم ممتلكاتهم‬ ‫يعد انتهاكا حلقوق اإلنسان‪ ،‬وطالب املركز‬ ‫املغربي حلقوق اإلنسان في برشيد السلطات‬ ‫األمنية والقضائية بضرورة الضرب بيد من‬ ‫حديد على كل من سولت له نفسه اعتراض‬ ‫سبيل املواطنني وإحلاق الضرر بهم‪ .‬وعبر‬ ‫عن مساندته املطلقة لكل تدخالت رجال األمن‬ ‫للدفاع عن أنفسهم واملواطنني‪.‬‬ ‫ولم يقف املركز املغربي حلقوق اإلنسان‬ ‫في برشيد عن ه��ذا احل��د‪ ،‬بل طالب املشرع‬ ‫املغربي بضرورة إعادة النظر في العقوبات‬ ‫الزجرية‪ ،‬لكي تصبح فعالة وقوية للحد من‬ ‫ظاهرة اإلجرام انسجاما مع ما تؤكده املادة‬ ‫الثالثة من اإلعالن العاملي حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ت��ؤك��د على ح��ق ك��ل ف��رد ف��ي احلياة‬ ‫الكرمية واحلرية واألمان‪ .‬وحذر التقرير من‬ ‫التراخي في التعاطي احلازم مع املجرمني‪،‬‬ ‫ألن ذل���ك ق��د يتسبب ف��ي ح��ال��ة م��ن التذمر‬ ‫للمواطنني‪.‬‬

‫إخالء سبيل املشتكية في ملف‬ ‫البرملاني عارف‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫مت أول أم���س إط�ل�اق س���راح املشتكية ف��ي ملف‬ ‫البرملاني حسن ع��ارف ف��ي ح��دود الساعة السادسة‬ ‫مساء بعد قضائها ‪72‬ساعة حتت احلراسة النظرية‪.‬‬ ‫وق��رر وكيل امللك باحملكمة االبتدائية بالرباط إخالء‬ ‫سبيل مليكة السليماني‪ ،‬بعد رحالت مكوكية قامت بها‬ ‫سيارة لألمن تكفلت بنقل املعتقلة‪ ،‬وهي الرحالت التي‬ ‫امتدت على مدار ثمان ساعات بني احملكمة االبتدائية‬ ‫ومحكمة االستئناف‪.‬‬ ‫وكانت املشتكية قد أحليت في بداية األم��ر على‬ ‫احملكمة االبتدائية بعد أن وضعت في «اجليور» املعقل‬ ‫اخل��اص بوالية األم��ن‪ ،‬حيث مت استفسارها عما إذا‬ ‫كانت ستقدم اعتذارا عما قامت به بعد أن نعتت أحد‬ ‫القضاة بـ«الشفار والسمسار»‪ ،‬وهو ما رفضته ليرد‬ ‫عليها املسؤول ذاته «ما عندي ما نكول فهاد امللف»‪،‬‬ ‫قبل أن تتم إحالتها مرة أخرى على محكمة االستئناف‬ ‫بحي الرياض‪ ،‬حيث بقيت في االنتظار لثالث ساعات‬ ‫في املعتقل‪ ،‬قبل أن تسلم رسالة إل��ى عناصر األمن‬ ‫املرافقني لها على أساس إرجاعها للمحكمة االبتدائية‪،‬‬ ‫لكن سيارة األمن ستعود أدراجها في منتصف الطريق‬ ‫بعد أن تلقى رجال الشرطة اتصاال يأمرهم بذلك لتكون‬ ‫الوجهة هي محكمة االستئناف من جديد‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مطلع أن املشتكية مت إدخالها إلى‬ ‫أحد املكاتب باحملكمة قبل أن يحضر املستشار احمد‬ ‫واه��روش الذي قام بحفظ امللف في البداية حني كان‬ ‫يشغل منصب وكيل امللك بابتدائية متارة‪ ،‬كما حضر‬ ‫القاضي ال��ذي نطق بحكم ال��ب��راءة‪ ،‬وأض��اف املصدر‬ ‫نفسه أن نائب الوكيل العام للملك باستئنافية الرباط‬ ‫استفسرها بدوره عما إذا كانت ستقدم اعتذارا‪ ،‬لكنها‬ ‫رفضت ب��ش��دة‪ ،‬وق��ال��ت إنها حتترم األح��ك��ام املنصفة‬ ‫وال��ع��ادل��ة ال��ص��ادرة ب��اس��م امل��ل��ك‪ ،‬وال حت��ت��رم األحكام‬ ‫الظاملة التي ال تنصف الضحايا‪ ،‬كما طالبت بحضور‬ ‫دفاعها ممثال في احملامي بوشعيب الصوفي وهو ما‬ ‫مت التحفظ عليه بدعوى أن األمر يتعلق بجلسة ودية‬ ‫حلل املشكل‪.‬‬ ‫وأش����ار امل��ص��در ن��ف��س��ه إل���ى أن ك�لا املسؤولني‬ ‫القضائيني اللذين تقدما في وقت سابق بشكاية ضد‬ ‫مليكة السليماني م��ع��ززة بعدد م��ن الشهود م��ن بني‬ ‫موظفي محكمة االستئناف‪ ،‬حاوال خالل نفس اجللسة‬ ‫ش��رح املالبسات احمليطة بامللف‪ ،‬حيث أك��د أحدهما‬ ‫أن احتجاجات الضحية املتكررة أس��اءت إلى مساره‬ ‫املهني‪ ،‬فيما اعتبر القاضي الثاني أنه لم يجد إثباتات‬ ‫إلدانة املتهم‪ ،‬وأن حكم البراءة مت نقضه‪ ،‬قبل أن يضيف‬ ‫أن هناك مسطرة إلثبات نسب الطفل للبرملاني من خالل‬ ‫احملكمة الشرعية لتنتهي اجللسة برفض املشتكية‬ ‫تقدمي االعتذار‪.‬‬ ‫بعد ذلك نقلت املتشكية على منت سيارة األمن من‬ ‫جديد إلى مقر احملكمة االبتدائية‪ ،‬وبعد ولوجها إلى‬ ‫مكتب وكيل امللك خاطبها قائال‪« :‬سيري ما بقا والو»‬ ‫بعد أن تقرر حفظ املتابعة بجنحة إهانة القضاء‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل��ص��در ذات���ه أن وك��ي��ل امل��ل��ك باحملكمة‬ ‫االبتدائية ألقى بكرة هذا امللف على محكمة االستئناف‬ ‫حيث رفض أن يسجل عليه موقف اعتقالها‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي تستعد فيه عدة جمعيات وطنية ودولية ملراسلة‬ ‫اجلهات املختصة بخصوص هذا امللف‪.‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫‪06.04‬‬ ‫‪07.31‬‬ ‫‪12.39‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪15.28 :‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪17.48 :‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪19.10 :‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬

‫حارسا أمن متورطان في مهاجمة مؤسسة تعليمية في طنجة‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫ك��ش��ف��ت ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات التي‬ ‫فتحتها والي��ة أمن طنجة‪ ،‬حول‬ ‫حادث اقتحام مجهولني لداخلية‬ ‫البنات التابعة ملؤسسة احلسن‬ ‫األول لألقسام التحضيرية في‬ ‫ط��ن��ج��ة‪ ،‬أن اث���ن�ي�ن م���ن ح���راس‬ ‫األم��ن اخل��اص املكلفني بحماية‬ ‫املؤسسة متورطان في القضية‪،‬‬ ‫حسب ما أكدته مصادر مطلعة‬ ‫لـ«املساء»‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت امل��ص��ادر ذاتها‬ ‫أن حارسي األمن كانا في حالة‬ ‫سكر وأنهما كانا يعاقران اخلمر‬ ‫داخل املؤسسة‪ ،‬وسمحا لشخص‬ ‫ثالث كان برفقتهما بالتسلل إلى‬ ‫داخ��ل��ي��ة ال��ب��ن��ات‪ ،‬وق���د حاولت‬ ‫«امل����س����اء» االت���ص���ال باملندوب‬

‫اإلقليمي لوزارة التعليم‪ ،‬سعيد‬ ‫ب����ودرا‪ ،‬للتعرف ع��ل��ى حيثيات‬ ‫امل��وض��وع ل��ك��ن ه��ات��ف��ه ظ��ل يرن‬ ‫دون أن ي���ج���ي���ب‪ ،‬وه�����ي امل����رة‬ ‫الثانية التي ميتنع فيها النائب‬ ‫عن تقدمي إيضاحات لـ»املساء»‬ ‫بخصوص ه��ذا امللف في ظرف‬ ‫يومني‪.‬‬ ‫م�����ن ج����ان����ب����ه‪ ،‬ن���ف���ى مدير‬ ‫األك��ادمي��ي��ة اجل��ه��وي��ة للتعليم‬ ‫بجهة طنجة تطوان‪ ،‬عبد الوهاب‬ ‫ب��ن عجيبة‪ ،‬أن ي��ك��ون مقتحمو‬ ‫املؤسسة عصابة مسلحة‪ ،‬قائال‬ ‫إن اث���ن�ي�ن م���ن ع��ن��اص��ر األم���ن‬ ‫اخل���اص ال��ل��ذي��ن ك��ان��ا ف��ي حالة‬ ‫س���ك���ر س��م��ح��ا ل��ش��خ��ص ثالث‬ ‫بدخول مأوى الطالبات‪ ،‬اللواتي‬ ‫استنجدن بالطلبة الذكور‪ ،‬حيث‬ ‫قام أحدهم بكسر زجاجة البوابة‬

‫للتمكن م��ن ال��ول��وج‪ ،‬م��ا تسبب‬ ‫في إصابته بجرح في يده‪ ،‬فيما‬ ‫أص��ي��ب ط��ال��ب آخ��ر ب��ال��ت��واء في‬ ‫قدمه عندما كان يحاول مطاردة‬ ‫املتسللني في الظالم‪.‬‬ ‫وكان حادث اقتحام املؤسسة‪،‬‬ ‫ف��ي ح��وال��ي الساعة الثالثة من‬ ‫ص��ب��اح أول أم���س االث���ن�ي�ن‪ ،‬قد‬ ‫أث����ار غ��ض��ب ال��ط��ل��ب��ة وذويهم‪،‬‬ ‫الذين نظموا وقفة احتجاجية‬ ‫للمطالبة بإصالح بناية املؤسسة‬ ‫وت��وف��ي��ر األم�����ن‪ ،‬وق����د استنفر‬ ‫ه���ذا احل����ادث اجل��ه��ات األمنية‬ ‫ومتثيليات وزارة التعليم في‬ ‫طنجة‪ ،‬حيث حضر كل من والي‬ ‫أم��ن طنجة عبد ال��ل��ه بلحفيظ‪،‬‬ ‫والنائب اإلقليمي للتعليم ومدير‬ ‫األكادميية اجلهوية للتحاور مع‬ ‫الطلبة قصد تهدئة غضبهم‪.‬‬

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø01Ø23 ¡UFЗ_« 1969 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

UÎ ½uOK� 50 ‚uHð W�«dž w� Ê«uDð fK−� å◊Ò—u¹ ò —ULŽœ≈

qš«œ s� W�d�K� ÷ÒdF²¹ ÂU×� …dDOMI�« w� …dÝ_« ¡UC� WLJ×� tOKŽ d¦ ÔŽ Íc??�« ¨‚Ëd??�??*« nðUN�« ÆlÐÓ U²*« ‰«ËdÝ VOł w� ÒÊd¹ u¼Ë Ác??¼ ‰u???B???� X??I??K??D??½« b????�Ë ¨w�U;« nA²�« ULMOŠ WOCI�« Ê√ ¨…d??D??O??M??I??�« …Q??O??¼ v??�≈ wL²M*« w� W??I??K??F??� U??N??�d??ð w??²??�« ¨t??ðd??²??Ý ¨…dÝ_« ¡UC� WLJ×� VðUJ� bŠ√ ¨W??C??�U??ž ·Ëd????þ w???� X??H??²??š« b???� WK�«u²*« Y׳�«  UOKLŽ r??ž—Ë  ¡UÐ  ôËU??;« q� ÒÊS� ¨U¼œU−¹ù ÆqAH�UÐ U??N??ð«– —œU???B???*« X???×???{Ë√Ë s??�_« `�UB� dFý√ WO×C�« ÒÊ√ ÒÊ√ W???�U???š ¨W???�d???�???K???� t??{d??F??²??Ð Ó ozUŁË rÒ Cð X½U� WOH²�*« …d²��« v??�≈ W???�U???{≈ ¨W??O??M??N??� U????{«d????ž√Ë ÂÓ U�—√ Íu×¹ Íc�« ‰uL;« nðUN�« ÆtzUMÐeÐ W�Uš  U�uKF�Ë nð«u¼ 5II;« Ê≈ —œU??B??*« X??�U??�Ë ÁcNÐ r??¼—U??F??ý≈ —u????�Ë ¨5??O??M??�_« …d??ýU??³??� v???�≈ «u???Ž—U???Ý ¨W??F??�«u??�« ÀœU??(« ÷u??L??ž nAJ� rNŁU×Ð√ l??{Ë - Y??O??Š ¨tO³Jðd� j??³??{Ë  U¹dײ�« ¡«d???łS???ÐË ¨Y??×??Ð W??D??š v�≈ q�u²�« - ¨ U�uKF*« lLłË »Uý W�d��« Ác¼ »UJð—« ¡«—Ë Ê√ qš«œ ’U)« s�ú� UÝ—UŠ qG²A¹ Æ…dDOMI�« w� …dÝ_« WLJ×� „U??M??¼ Ê√ å¡U????�????*«ò X??L??K??ŽË w�U;« ŸUM�≈ v�≈ W¦O¦Š wŽU�� Ò Ÿu{u*« w� ‰“UMð .bI²Ð WO×C�« ¨rN²LK� WOAOF*« ·ËdEK� …UŽ«d� «œbÒ N�Ô  U??Ð dOš_« «c??¼ Ê√ W�Uš «d{≈Ë W�d��« qł√ s� WFÐU²*UÐ Æ—UM�«

ÆŸu{u*« ÈuŽœ w�UM¾²Ýô« r??J??(« ‚uDM� b???�√Ë Ò vKŽ W??¹d??C??(« W??ŽU??L??'« f??O??z— b??{ fK−*« ·dÞ s� c�²*« —«dI�« ¡UG�≈ò ¨W???¹œU???F???�« …—Ëb???????�« ‰ö?????š w???ŽU???L???'« ¨2011 “uO�u¹ 29 Âu??¹  bIF½« w²�« ULO� ¨ål??Ыd??�« VzUM�« W�U�SÐ w{UI�«Ë q???š«œ W??{—U??F??*« ¡U???C???Ž√ i??F??Ð œÒb????½ ÂUJŠ√ cOHMð fOzd�« i�dÐ fK−*« tÐ ÕdÒ � U� ö¼U−²� ¨WOzUC�  «—dI�Ë bO�d�« vHDB�  U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë Íc�«Ë ¨ÊU*d³�« W³� qš«œ …d¹UM¹ 14 Âu¹ WHŽUC� WO�U�  U??�«d??ž ÷d??�å???Ð œb??¼ WO�uLF�«  «—«œù«Ë  «—«“u?????�« v??K??Ž UNC�— W�UŠ w??� WOK;«  U??ŽU??L??'«Ë …bzUH� …—œUB�« WOzUCI�« ÂUJŠ_« cOHMð Ò ¨WOÐU�Š WOKLFÐË ÆådOG�« vKŽ Ê√ 5³²¹ d¦�√ l???�œ W??¹d??C??(« W??ŽU??L??'« f??O??z— ‰uI¹ w�U²�UÐË ¨rO²MÝ ÊuOK� 50 s� fK−*« ◊—Ò Ë —U??L??Žœ≈ò ÊS??� U½uŁb×� ÊuOK� 52 w�«uŠ W¹œQð w� wŽUL'« w�U*« mK³*« u¼Ë ¨årO²MÝ ÊuOK� rO²MÝ s�Ë 5MÞ«u*« »uOł s� ÍœROÝ Íc�« ÆÆÂÒ UF�« ‰U*« 5??M??Þ«u??*« s??� b??¹b??F??�« dJM²�¹Ë lÐ ÂuI¹ U� WOÝUO��«  U¾ON�« iFÐË vKŽ Ê√ v??�≈ s¹dOA� ¨UO�UŠ fOzd�« Ác??¼ò Ê_ ¨Êu??½U??I??K??� ‰U??¦??²??�ô« f??O??zd??�« w� V³�²ð w²�« œUMF�« «c¼Ë WžË«d*« Âb�ð ô W�«dGK� W¹dC(« WŽUL'« W¹œQð ·dD�« vKŽò ÒÊ√ 5HOC� ¨åÊu½UI�« W�Ëœ ¨WŽUL'« f??O??z— u??¼Ë ¨d??�_U??Ð wMF*« Ò ô√Ë ÊQ??A??�« «c??¼ w??� t²O�ËR�� qL% Ò ÂbŽ vKŽ Á—«d??�≈ Ê_ ¨t¹œU9 w� b¹e¹ d³²F¹ t??�«d??²??Š«Ë w?Ò ?zU??C??� dI� cOHMð ÆåÊu½UI�«Ë o(« W�Ëœ l� UC�UMð

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ w??� w?????zôu?????�« s??????�_« s???J???9 WOKLŽ ÷uLž nA� s� …dDOMI�« ÊU� UO�U×� X??�U??Þ w??²??�« W??�d??�??�« ¡U??C??� W??L??J??×??� w???� t??K??L??Ž d??ýU??³??¹ ŸUO{ nA²J¹ Ê√ q??³??� ¨…d?????Ý_« Ú YOŠ ¨W??³??¹d??� ·Ëd???þ w??� t??ðd??²??Ý ÊU??� ’U???š s???�√ ”—U???Š Ê√ 5?Ò ?³??ð ÆÀœU(« ¡«—Ë W×KB*« Ê√ —œUB*« XHA�Ë w� W??O??zU??C??I??�« W??Þd??A??K??� W??O??zôu??�« Ÿu³Ý_« W¹UN½ w� ¨X�UŠ√ …dDOMI�« pKLK� ÂÒ UF�« qO�u�« vKŽ ¨ÂdBM*« U??ÐU??ý ¨·U??M??¾??²??Ýô« W??L??J??×??� Èb???� W�d��« WOKLŽ w� tÞ—Ò uð w� t³Ó ²A¹Ô q??š«œ s??� ÂU×� UN� ÷dÒ ?F??ð w²�« WM¹b*« w??� …d???Ý_« ¡U??C??� WLJ×� ÆUN�H½ Ê√ U??N??ð«– —œU??B??*« X??�U??{√Ë ¨‰U??I??²??Ž« W??�U??Š w??� ¨q??O??Š√ r??N??²??*« ¨W??B??²??�??*« W??�U??F??�« W??ÐU??O??M??�« v??K??Ž w�Ë WLJ;« qš«œ t�UI¹≈ - U�bFÐ t²OJK� œuFð ‰uL×� nðU¼ tð“uŠ ·d²Ž« Íc??�« X�u�« w� ¨WO×CK� w�U×LK� WOB�ý ozUŁË ‚«dŠSÐ w²�« …d²��« w� UNOKŽ d¦Ž b� ÊU� ÆÆUN�dÝ ÒÊS� ¨…b??�R??�  U�uKF� o??�ËË s�√ ”—U??Š qLF¹ ·u�u*« »UA�« U� u¼Ë ¨UNð«– WLJ;« w� ’Uš ‰Ë√ w??� W??�d??�??�« WN³ý tMŽ b??F??Ð√ w� U??I??Šô j??I??�??¹ Ê√ q??³??� ¨W???K???¼Ë  «—Uý≈ b�dð bFÐ ¨WÞdA�« WC³�

WO×B�« `�UB*« ·dÞ s� W³�«d� v½œ√ ÆWOMN� WO³Þ —œUB� V�Š ¨åWB²�*« f??K??−??*« W???O???�«—b???H???�« X???³???�U???Þ U???L???� w×B�« 5�Q²K� WOMÞu�« W�U�uK� Í—«œù« ÓÒ ÊUMÝ_«Ë rH�«  UłöŽ ë—œ≈ …—ËdCÐ ·dÞ s� UNMŽ ÷uF ÓÒ Ô*«  UłöF�« sL{ wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�«  «d??z«œ lOÝuð «c??�Ë 5??M?Ó ????�R? Ò ?Ô*« lOL' Í—U³łù« 5�Q²�« ÂUE½ s� s¹bOH²�*« Ò  U??¾??H??�« l??O??L??ł q??L??A??O??� ÷d?????*« v???K???Ž WO×B�« WODG²�« W½Ëb� w� WMLC²*« ÆWOÝUÝ_«

w³¼Ë ‰ULł

U{uH� Ê√ WFKD� —œUB�  œU??�√ cOHMð —«d???� ¨f???�√ ‰Ë√ ¨r??K??Ý UOzUC� ¨—U??L??Žœ≈ b??L??×??� b??{ w?Ò ?�U??M??¾??²??Ý« r??J??Š Ê«u??D??²??� W??¹d??C??(« W??ŽU??L??'« f???O???z— W�«bF�« »e??Š v??�≈ wL²M*« w??½U??*d??³??�«Ë wz«b²Ðô« rJ(« bO¹Qð bFÐ ¨WOLM²�«Ë w{UI�«Ë W??¹—«œù« WLJ;« sŽ —œUB�« w?Ò ?ŽU??L??'« V??²??J??*« W???�U???�≈ —«d????� ¡U??G??�S??Ð ‘U??L??š√ Âö???�???�« b??³??Ž l???Ыd???�« t??³??zU??M??� Æt²�U�≈ X9 Íc�«Ë ¨lЫd�« t³zU½ `�UB� i�— j³C�« V²J� Ê√ å¡U�*«ò XLKŽË öO×� ¨ÍcOHM²�« wzUCI�« —dI*« rOK�ð ÊËRA�« W×KB� vKŽ wzUCI�« ÊuF�« ≠U???¼—Ëb???Ð≠ X??C??�— w??²??�« ¨W??O??½u??½U??I??�« U½—œUB� X�U�Ë ÆrJ(« hMÐ q�u²�« ¨WŽUL'« fOzdÐ XKBð« …dOš_« Ác¼ Ê≈ ÊuF�« tC�— U� u¼Ë ¨WKN� VKÞ Íc??�« ÆÆt� tGOK³ð vKŽ dÒ ?�√ Íc�« ¨wzUCI�« q???š«œ s???� U???½—œU???B???�  —U???????ý√Ë b−OÝ r??J??(« «c???¼ b??F??Ð t???½√ W??ŽU??L??'« vKŽ «d??³??−??� t??�??H??½ W??ŽU??L??'« f??O??z— ‰U¦²�ô« tC�—Ë tKÞU9 r??ž— ¨ÁcOHMð W¹—«œù« WLJ;« Ê√ v�≈ …dOA� ¨Êu½UIK� WŽUL'« fOz— o??Š w??� UIÐUÝ XC� mK³� t??²??¹œQ??²??Ð Ê«u??D??ð w??� W??¹d??C??'« 24 a¹—Uð cM� ¨UO�u¹ W�«dž r¼—œ 1000 ¨ÂuO�« œËbŠ v�≈ 2011 WMÝ s� dÐu²�√ cOHMðË Êu½UIK� ‰U¦²�ô« i??�— U�bFÐ r??J??(« ‚u??D??M??� o????�Ë ¨w?? Ò ?zU???C???� r??J??Š d³M²ý 15 a¹—U²Ð ¨2662 r�— wzUCI�« W�U�≈ —«d� cOHMð ·UI¹SÐ w{UI�« ¨2011 ‘ULš√ Âö��« b³Ž —UA²�*« uCF�« f??K??−??*« f??O??zd??� V??zU??M??� t??�U??N??� s???� w� qBH�« 5Š v�≈ ¨Ê«uD²� wŽUL'«

åÊUMÝ_« WŽUM�ò  ö×� —UA²½« ådDšò s� ÊË—c×¹ ¡U³Þ√

ÆW�Ëb�« w²�« WOHOJ�« sŽ WO�«—bH�« X�¡U�ðË WЗU×� w??� W??×??B??�« …—«“Ë U??N??Ð qLFð q�«u²¹ Íc�« X�u�« w� W¹bF*« ÷«d�_« w²�« ¨ UÝ—UL*« Ác¼ q¦� l� åq¼U�²�«ò WO�ËR�*« s??� d??�Ë_« j�I�« UN� ÊuJ¹ o¹dÞ sŽ qI²Mð w²�« ÷«d??�_« qI½ w� VKD²ð UN²Ð—U×�ò Ê√ WHOC� ¨ÈËb??F??�«  ö×� ·ô¬ w??� W??O??z«u??A??F??�« W??ЗU??×??� qLF�« «c???¼ Ê≈ v??²??Š ¨ÊU???M???Ý_« W??ŽU??M??� ‚«uÝ_« w� v²Š lÝ«Ë ‚UD½ vKŽ dA²M¹ ÊËœ ¨Êb*« w� v²ŠË ÈdI�« w� WO³FA�«

åWŽËdA*« dOžå?Ð XH�Ë w²�« ¨WÝ—UL*« w� ¡«u??Ý vK−²ð w²�«Ë ¨ÊU??M??Ý_« VD� …bŽ w� l�Ë ULK¦� ¨…U�u�« w� V³�²�« ¨rÝU� Íb??O??Ý ¨ö??Ý®U??N??M??� WOÐdG� Êb??� ÷«d�_« —UA²½« w� Ë√ ÆÆ©—u{UM�«Ë ”U� dOžò qzUÝuÐ W½UF²Ýô« V³�Ð W¹bFÔ*« U??½U??O??Š√Ë ¨t????ð«– ÊU??O??³??�« o???�Ë ¨åW??L??I??F??� Íu�œ n¹e½Ë  UMHFð ÀËbŠ w� V³�²ð Ò ÷«d�_« oOLFð w� Ë√ WOF{u� —u��Ë VKI�« ÷«d�√Ë ÍdJ��« ¡«œ q¦� ¨WM�e*« …U½UF� s� b¹e¹ Íc�«Ë ¨Íu�b�« jGC�«Ë q¼U� qI¦¹ UL� ¨U¹uMF�Ë U¹œU� v{d*«

·uOÝ ÃU²½≈ ÊuЗU×¹ ÊuMÞ«u� ”U� w� «dłù« œ«d�√ vKŽ i³I�« ¡UI�≈ s� ¨w{U*« bŠ_« Âu¹ ÆWÐUBF�« Ác¼ w� ÊuKŽU� ¡UCŽ√ rN½√ `Ó?łd Ò ¹Ô WIO²F�« ”U??� X??ýU??Ž ¨t???ð«– ‚U??O??�??�« w??�Ë W??1d??ł l????�Ë v??K??Ž d???O???š_« b?????Š_« Âu????¹ ¡U???�???� åUNOKDÐò ÒÊ√ `łd¹ ¨·uO��« ‰ULF²ÝUÐ WŽËd� Ò —œUB*« X�U�Ë Æs−��« q??š«œ ·öš vKŽ U½U� »U??J??ð—U??Ð r??N??²??*« …—œU???G???� v??K??Ž i???1 r???� t???½≈ ‰UI²Ž« -Ë ÆÆŸu??³??Ý√ Èu??Ý Ós??−??�??�« W??1d??'« Ê√ s???Ž W???O???�Ë_«  U??¹d??×??²??�«  d???H???Ý√Ë ¨r??N??²??*« j³ðdð WOB�ý  U�öš V³�Ð XF�Ë W1d'« Æ «—b�*« ”U??� W??M??�U??Ý ÊS???� ¨5??�d??−??*« V??½U??ł v???�≈Ë W??½Ëü« w??� åg??¹U??F??²??ðò WIO²F�« »ö??J??�« w??�U??M??ð l???� …d???O???š_« U¼—ËbÐ X׳�√ w²�« ¨W�UC�« ÆWM�U��« W??�ö??ÝË s??�√ œbNð Ê≈ W¹uFLł —œU??B??� X??�U??�Ë vKŽ «dDš qJAð »öJ�« Ác¼ s� …dšQ²�  U�Ë√ w� …—U*« d??D??)« t??�??H??½ u???¼Ë ¨q??O??K??�« V³�Ð 5??M??Þ«u??*U??Ð ‚b???;« r???N???�u???O???ÝË 5????�d????×????M????*« ÆÆ…œU(« ”U??� ¡U???O???Š√ g??O??F??ðË n�uð  «¡«b²Ž« l�Ë vKŽ UNF� d???D???{« ¨…d??O??D??)U??Ð ‰ULF²Ý« v??�≈ W??Þd??ý ö??ł— ‚ö???Þ≈Ë 5??ðd??* ULNOÝb�� v�≈ ÊuL²M¹ œ«d??�√ vKŽ —UM�« w� å‰u³²O³�«ò »öJÐ 5²ÐUBŽ Æ5�dH²� 5OŠ wMÞu�« s�ú� W�UF�« …—«œù«  bLŽË …—«œù« v???�≈ ”U???� s???�√ w????�«Ë V??zU??½ q??I??½ v???�≈  U�öF²Ýù« ‰ËR??�??� 5OFð Èd??łË ¨W??¹e??�d??*« w???�«Ë V??zU??½ V??B??M??� w???� ◊U???Ðd???�« w???� W??�U??F??�« ÂœU??I??�« b??¹b??'« ‰ËR???�???*« ÂÒbÓ ???I???¹Ô Ë ÆÆ”U????� s???�√ s??�√ q????ł— t????½√ v??K??Ž W??O??L??K??F??�« W??L??�U??F??�« v????�≈  ö??šb??²??�«Ë q??�«u??²??�«Ë ¡U???G???�ù« W??H??� `??łd? Ò ?¹ ås??×?? �ò “ËU????& v??K??Ž b??ŽU??�??O??Ý U???� ¨W???¹—u???H???�« ålLI�« WG� ÈuÝ Êu�dF¹ ôò 5OM�√ 5�ËR�� Æå…Ë«dN�«Ë

U� u??¼Ë ¨ÊU??M??Ý_« ¡U³Þ√ Èb??�  UłöF�« WŽUM�ò  ö×� v�≈ ¡u−K�« v�≈ UNF�b¹ ÆåÊUMÝ_« nK²�� Ê√ W??O??�«—b??H??K??� ÊU??O??Ð b????�√Ë W¾O¼Ë W??O??�«—b??� s??� ¨W??M??N??*«  U??�??ÝR??� WOŽUL²ł«Ë WOLKŽ  U??O??F??L??łË W??O??M??ÞË cM� ÍœU???M???ð X??K??þ ¨W???¹u???N???ł  U???ÐU???I???½Ë  «Ëb??M??�«  U??O??�u??ð ‰ö???š s??� ¨ «u??M??Ý w??�Ë  U???žö???³???�«Ë …d??¹b??²??�??*« b???z«u???*«Ë …—Ëd??C??Ð ¨W??�ËR??�??�  U??N??ł l??�  «¡U??I??� V³�Ð ¨5MÞ«uLK� w×B�« s�_« dO�uð sŽ W&UM�« WLOšu�« WO×B�« V�«uF�«

WŽU$ w� åpJAðò WOzU�½  UO�UF� wzUM'« Êu½UI�« s� …dI� ·cŠ Ò

”U� ÂUFM�«Ë s�(

ÍË«d×Ð ÂUO¼

Ò  UM¹uŽò wŠ w� W¹uFLł  UO�UF� XMýœ ¨¡U??Łö??¦??�« f????�√ ÕU??³??� ¨”U????� w???� åÃU???−???(« å—Ëœu??�? Ò ?�«ò  ö×� ◊U??ÝË√ w� fO�% WKLŠ ◊UÝË√ w� ÃËdð Ò w²�« ·uO��« ÃU²½≈ åWЗU×�å?� wM�_«  öH½ù« ZOłQð w� r¼U�ðË 5�d×M*« Ò ÆWM¹b*« w� qI²M²Ý  UOFL'« Ác¼ Ê≈ —œUB*« X�U�Ë w� …œu�MÐË Wž«Ë“ w� Èdš√ WO³Fý ¡UOŠ√ v�≈ å—Ëœu��«ò  ö×� »U×�√ W¾³F²� UNð«– WM¹b*« Ò ÃU??²??½≈ åW??F??ÞU??I??�ò v??K??Ž r??N??¦??ŠË —UŁ¬ s� UN� U* 5�d−*« ·uOÝ ÆWM¹b*« —«dI²Ý« vKŽ WOŁ—U� iFÐ Ê≈ —œU??B??*« X??�U??�Ë b??�  ö???????;« Ác?????¼ »U????×????�√ W?????½Ëü« w????� ¨å«u????B????B??? Ò ?�????ðò W×KÝ_« WŽUM� w� ¨…dOš_« ¨ú*« ÂU??�√ UN{dŽË ¡UCO³�« —U??−??²??Ð o??K??F??²??¹ d????�_« ÒÊQ?????�Ë a³DK� W(U� œ«u� ÊuFO³¹ œ«u???� Ë√ ‰e???M???*« ÀU?????Ł√ Ë√ U??N??O??K??Ž f??�U??M??²??¹ W???O???z«b???ž ÆÆÊuMÞ«u*« l� WKL(« Ác¼ XM�«eðË UNAOFð W³OBŽ WOM�√ …d²� w� W½UŠ  bNý bI� ÆWM¹b*« dšQ²� X??�Ë w??� ¨”U???� j??ÝË ¨¡U???Łö???¦???�«– 5???M???Łô« W??K??O??� s???� 5−łb� q³ � s� åÂUײ�«ò ÀœU??Š Ò U� ¨åb??O??M??Ž r??B??šò s??Ž U??¦??×??Ð ·u??O??�??�U??Ð WM�U��« eÒ ¼Ë ¨W½U(« œ«Ë— jÝË VŽ— sŽ dHÝ√  UH�Ë w� ¨X³�UÞ Ê√ UN� o³Ý w²�« ¨…—ËU−*« ÆW½U(« ‚öžSÐ ¨WOKO� WOłU−²Š« Ÿu³Ý√ W¹UN½ WIO²F�« ”U??� —U??& ‘U???ŽË W�dÝ w??� WBB�²� W??ÐU??B??Ž V??³??�??Ð W??³??F??�  U¹UJA�« s� œbŽ  dÞUIðË ÆWOzU�M�« fÐö*« Àbײð ¨WO½U¦�« WIDM*« w� WOM�_« dz«Ëb�« vKŽ ÆiOÐ_« Õö��UÐ qLFð WÐUBŽ œułË sŽ UNK� ¡U�� ¨XMJ9 WÞdA�« d�UMŽ Ê≈ —œUB*« X�U�Ë

WI�«u� WOzU�M�«  UO�UFH�« s� WŽuL−�  d³²Ž« …dIH�« ·c×Ð wCI¹ Êu½U� Õd²I� vKŽ ‰bF�« …—«“Ë w²�« ¨wzUM'« Êu½UI�« s� 475???�« qBH�« s� WO½U¦�« dOžò ¨UN³B²G� s� W³B²G*« Z¹Ëeð WO½UJ�≈ vKŽ hMð UN²{Uš w²�«  UF�«d*«Ë  UłU−²Šô« Ê√ W×{u� å·U� ÆwzUM'« Êu½UI�« s� …dI� ·cŠ qł√ s� sJð r� ¡U�M�« Ò W�Oz— ¨w�u�F�« W¹“u� XH�Ë ¨‚UO��« «c¼ w�Ë  ¡Uł UN½QÐ …uD)« ¨…√d*« ‚uI( WOÞ«dI1b�« WDЫd�« å¡U�*«å?� `¹dBð w� …d³²F� ¨ÊuOF�« w� œU�dK� —Ò c??� dEM�« …œU??Ž≈ v??�≈ ÃU²% wzUM'« Êu½UI�« WH�K�ò Ê√ Ò WMÝ l??{Ë Êu½UI�« «c??¼ ÒÊ_ ‰uBH�« s� WŽuL−� w� sJð r??�Ë UOžUÞ w?Ò ?M??�_« fłUN�« ÊU??� WO�dþ w� 1962 v�≈ dEM¹Ô ÊU� YOŠ ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ w� WÞd�M� W�Ëb�« UN½√ vKŽ …√d*« ‰UDð X½U� w²�« rz«d'«Ë  U�UN²½ô« q� UN²�«d� w??� …√d???*« f? Ò ?9 rz«d−� X�O�Ë …d???Ý_« b??{ ÆåUN²O½U�½≈Ë …d??�c??0 X??�b??I??ð W??D??Ыd??�« Ê√ w??�u??�??F??�« X??�U??{√Ë ¨W�«bF�« W�uEM� Õö�≈ W³ÝUM0 ‰bF�« …—«“u� WO³KD� oKF²¹ U� ¡«uÝ ¨ UO�u²�« s� WŽuL−� UNO� XF{Ë W??¹d??A??³??�« œ—«u?????*« d??O??�u??ðË WBB�²� r??�U??×??� ¡U??M??³??Ð ÊU�½ù« ‚uIŠ W�UI¦Ð 5F³A²� …UC� s¹uJðË WO�UJ�« UNð«– …d�c*« w� …e�d� ¨nMF�« W�UIŁ w� 5BB�²�Ë VKž√ò Ê√ X×{Ë√ YOŠ ¨…√d??*« ·UB½≈ …—Ëd??{ vKŽ ≠ «b??ý«— Ë√  «d??�U??� Òs??� ¡«u??Ý≠  U³B²G*« ¡U�M�« ¨åWA¼ WOF{Ë w� ¨V�UG�« w� ¨ Òs¼ r�U;« s−K¹ wð«uK�« dÞU�*« qON�ð …—Ëd??{ vKŽ UN�H½ …d�c*« w� …e�d� vKŽ ‰uB×K� UNJKÝ WO×C�« vKŽ V−¹ w²�« WOzUCI�« Æw½U'« s� UNIŠ Ò „U³A�« À«bŠ≈ …—Ëd{å?Ð w�u�F�« W¹“u� X³�UÞË WÐUO½Ë WÞdý s� ¨5Kšb²*« lOLł 5Ð lL−¹ bOŠu�« WOF{Ë w� ÊuJð W³B²G*« …U²H�« Ê_ 5O×� 5�ËR��Ë U�bMŽ wN� ¨WO�HM�«Ë WO³D�« W¹UMF�« v�≈ ÃU²% W³F� VKł UNM� VKDð …d??O??š_« Ác??¼ ÒÊS??� WÞdA�« v??�≈ Q−Kð …dODš ÊuJð b� W�UŠ w� w¼Ë ¨W�UF�« WÐUOM�« s� Ê–≈ Ì W�U� e¹eF²Ð W³�UD� ¨å¡wý q� q³� …bŽU�*« v�≈ ÃU²% WMO�√ l� ÀbŠ UL� ¨—Uײ½ô«  ôUŠ ÍœUH²�  «¡«d??łù« Æw�öOH�«

wÝËdOH�« b³J�« »UN²�« UNM�Ë ¨UNÐ qIMð qN�¹ w²�« ÷«d�_« nK²��Ë «bO��«Ë  «Ëœ_« ‰ULF²Ý« o??¹d??Þ s??Ž UN�UI²½« ¨w×B�« rOIF²K� lC�ð ô w²�« …œU(« Ò v{d*« s� dO³� œbF� qLF²�ð w²�«Ë Æ»ËUM²�UÐ U??¼œ«b??F??²??Ý« s??Ž W??O??�«—b??H??�«  d??³Ò ? ŽË ¨’U)«Ë ÂUF�« ŸUDI�« 5Ð W�«dý bIF� ÊuK¦1 ’U??)« ŸUDI�« ¡U³Þ√ Ê« ULKŽ vKŽ q??L??F??�« q????ł√ s???� ¨W????zU????*« w???� 90 WOŽUL²łô«  «—œU??³??*« 5�%Ë d¹uDð wIKð sŽ …ełUF�« …“uFÔ*«  U¾H�« …bzUH�

ÍËU�dÐ W¼e½  UÐUIM� WOMÞu�« WO�«—bH�« XKLŠ Ò …—«“Ë d??(« ŸUDI�« w??� ÊU??M??Ý_« ¡U??³??Þ√ WŽUM�ò  ö×� w�UMð WO�ËR�� W×B�« 5MÞ«u*« s� dO³� œbŽ ¡u'Ë åÊUMÝ_« rž— ¨w×B�« 5�Q²�« »UOž V³�Ð UNO�≈ Ò ¨åW??O??z«u??A??Žò  U??�b??š Âb??I??¹ UNCFÐ ÒÊ√ W−O²½ sÞ«u� …U�Ë WOHKš vKŽ p�– ¡UłË Ác¼ bŠ√ w� å”d{ Ÿö²�«ò  UHŽUC� vKŽ …Ëö??Ž ¨—u{UM�« rOK�≈ w�  ö??;« Ê√ sJ1 w²�« W¹Ò bFÚ Ô*« ÷«d??�_« …—uDš

…dþUM� ¡«dłù Ê«dOJMÐ Èbײ¹ ◊U³ý ÂbI�« …dJ� VFK� w�

¨åW�œUI�« tð—Ëœ w� wMÞu�« fK−*« ÈuÝ W{—UF*« t� s??� Á—U³²ŽUÐ ¨q³I*« q??¹d??Ð√ dNý w??� W³Iðd*« ‰U�Ë ÆÊ«dOJMÐ W�uJŠ w� W�—UA*« w� —«dI�« WDKÝ ËUI³½ ÍœUž UMŠò Ú Ú ∫Ê«dOJM³� t�ö� UNłu� ¨◊U³ý Ú wý ‘UM²³−Ž U� v�≈Ë dL�²MÝË ÆÆW�uJ(« w� Ú ¨p³−F¹ ‰U(« p³−F¹ UGÐ ÆÆU¼u�uIÚ?½ ÍœUž WłUŠ Ú Ú gJ³−Ž ÆÆådÚ ?¹bð ÍœUž uMý« ·—UŽ „«— U� w� »e???(« ¡«—“Ë »U? Ô ?O??ž U??²??�ô ÊU??� ¨p???�– v??�≈ œ«R??� ¡UM¦²ÝUÐ ¨ŸU??L??²??łô« s??Ž Ê«dOJMÐ W�uJŠ Íc�« »UOG�« u¼Ë ¨ÊœUF*«Ë W�UD�« d¹“Ë ¨Íd¹Ëb�« ÃU−²Šô« v??�≈ wÝUH�« ‰ö??Ž »e??Š wO½U*dÐ l??�œ ¨W�d³�« —«e??½ VOGð Ê√ ◊U³ý nA� ULO�Ë Æ…bAÐ ¨“Ëe??F??� nODK�« b??³??ŽË ¨W??O??�U??*«Ë œU??B??²??�ô« d???¹“Ë d¹“u�« ¨w½«dLF�« nÝu¹Ë ¨WO�U'UÐ nKJ*« d¹“u�« «dE½ ¨—c??F??Ð u??¼ ¨W??O??ł—U??)« ÊËR??A??�« w??� »b²M*« bL×� lÞU� ¨œö³�« ×Uš ÂUN� w� r¼bł«uð v�≈ Íc??�« ŸU??L??²??łô« ¨W??O??M??Þu??�« W??O??Ðd??²??�« d???¹“Ë ¨U??�u??�« »e(« ¡«—“Ë 5Ð oO�M²�« W�öŽ WA�UM* hB Ò šÔ ÆtOO½U*dÐË

Íb$ ‰œUŽ ©01® ’WL²ð

U� 5O�öI²Ýô« rOŽ“ bI²½« ¨Èd??š√ WNł s� «d¹u%Ë …d�c*« ÊQAÐ ÂÒ UF�« Í√dK� UDOKGð ÁULÝ vKŽ WODG²K�  ¡U???ł U??N??½√ v??�≈ …—U??ýùU??Ð UN�bN� 5¹œUOI�  UIOKFð v�≈ …—Uý≈ w� ¨WOKš«œ  UŽ«d� ¡UMÐ  ¡Uł …d�c*« Ê√ UHýU� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« w�  w�Ë ¨rN�H½√ w�uJ(« n�Uײ�« …œU� s� VKÞ vKŽ ¡UM�ú� oÐUÝ ŸUL²ł« ‰ö??š ¨Ê«dOJMÐ rN²�bI� u³²J½ UM� u³KÚ?Þò ∫‰U�Ë ¨WO³Kž_« »«eŠ_ 5�UF�« 30 w� …d�c� w� U¼U½—Ú œ UMŠË Ú W�—Ë w� UMðUEŠö� Á«bŠ `OÝU9Ë ÚX¹—UHŽ ËbMŽ öO�«Ë ÚsJ�Ë ÆÆW×H� Ú ÆÆå…d�c*« «dI¹Ú g Ú¼Ëöš U�Ë tO� u�HMOð w� tHOK( —cF�« iFÐ ◊U³ý fL²�« ULO�Ë …d�c� Ê«dOJMÐ q¼U& s� 5³{UG�« UOŽ«œ ¨WO³Kž_« …bLŽ vI�√ ¨UNOKŽ œdK� X�u�« t×M� v??�≈ »e??(« ÚÊ√ «d³²F� ¨»e??(« ÊU*dÐ VFK� w� …dJ�UÐ ”U??� v�≈ »e(« ÃËdš sŽ Y¹b(« w� o(« t� bŠ√ ôò

WÐUIM�UÐ bO�d�« W�öŽ v�≈ dðu²�« …œuŽ ‰bFK� WOÞ«dI1b�« wŠË— qOŽULÝ≈ ©01® ’WL²ð  U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë ¨‰bFK� WOÞ«dI1b�« WÐUIMK� ÂUF�« VðUJ�« ¨ÍbOF��« ‚œUB�« b³Ž rNð« ¨t³½Uł s�Ë b{ t²ÐUI½ UN{u�ð w²�« WOłU−²Šô« W�d(« ‰UA�≈ W�ËU; Ëb×MÐ s¹b�« d�� t³zU½ ¡UHŽ≈ —«d� –U�ðUРƉbF�« …—«“Ë ¨dO³J�« dBIK� WOz«b²Ðô« WLJ;« w� j³C�« WÐU²� fOz— ¡UHŽ≈ ‰bF�« d¹“Ë —«d� Ê√ vKŽ ÍbOF��« œbýË dODš ¨w{U*« Ÿu³Ý_« WLJ×LK� d¹“u�« UNÐ ÂU� w²�« …—U¹e�« l� UM�«eð WOłU−²Š« WH�Ë w� t²�—UA� bFÐ Æ«bł ¨ÂuO�« ¨W�«bF�« W�uEM� Õö�≈ q�K�� tł«uð w²�« WOÝUÝ_« oz«uF�« 5Ð s� Ê√ ÍbOF��« d³²Ž«Ë ◊UÐd�« w� pK*« qO�Ë l� l�Ë U�Ë ¨q�«u²�UÐ s�R¹ ôË ·ö²šôUÐ q³I¹ ô `³�√ Íc�« ‰bF�« d¹“Ë W�ÝR� t²ÐUIM� wMÞu�« V²J*« Ê√ UHOC� ªd??�_« «c??¼ vKŽ qO�œ dOš W�«bF�« Õö??�≈ ‰u??Š wMÞu�« ¡UIK�« ‰ö??š U� vKŽ W³ÝUM*« œËœd�« WÝ«—œ qł√ s� ≠◊UÐd�UÐ ¡UŁö¦�« f�√ ¡U�� ÂQ²�« ÊuJ¹ Ê√ ÷d²H¹Ë≠ lL²−OÝ Æt²ÐUI½ b{ ‰bF�« d¹“Ë UN{u�¹ w²�« åWÝdA�« WKL(«ò?Ð tH�Ë

‫ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ‬ ‫ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﻣﺮﻳﺪﻳﻬﺎ ﺗﺰﺍﻣﻨﺎ ﻣﻊ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ‬ ّ

·uB²�« ‰uŠ lÐU��« w*UF�« vI²K*« rEMð WOAOýœu³�« W¹Ë«e�« Ò

`³B¹ v??²??Š ¨WM¾LD� f??H??½ v???�≈ r??Ł rOIÐ UF³A²� ¨UM¾LD� UMÞ«u� ÊU�½ù« «bOH�Ë ¨Ád??B??Ž vKŽ UײHM�Ë t??M??¹œ wŠËd�« s??�_« «c??¼Ë ¨tFL²−�Ë ÁbK³� Íc??�«Ë ¨»d??G??*« w??� t??Ð vE×½ U??� u??¼ lL²−*« …bŠË vKŽ ÿUH(« w� r¼UÝ b¹bNð Í√ sŽ «bOFÐ ¨tðU½uJ� nK²�0 Æå»U¼—≈ Ë√ ·dDð Ë√ lÐU��« w??*U??F??�« vI²K*« Ê√ d??�c??¹ dL²�OÝ w??ŠËd??�« s???�_«Ë ·uB²K� dOš_« w� Ãu²O� ¨ÂU¹√ WŁöŁ Èb� vKŽ ‰uKŠ ·œUBð w²�« ¨åÈd³J�« WKOK�«å?Ð ·dFð w??²??�«Ë ¨Íu??³??M??�« b??�u??*« Èd???�– WЗUG*« W¹Ë«e�« Íb¹d� s� ·ôü« b�«uð s� ¨⁄«b� W¹d� w� U¼dÒ I� v�≈ V½Uł_«Ë aOAÐ „dÒ ?³??²??�«Ë åWKOK�«ò ¡U??O??Š≈ WKł√ ÆgOýœuÐ Í—œUI�« …eLŠ WI¹dD�«

w� ÊU?????¹œ_« r??K??Ž –U??²??Ý√ d??³??²??Ž«Ë ·uB²�« WLOð —U??O??²??š«ò Ê√ f??¹—U??Ð …—Ëb??�« ÁcN� Ê«uMF� w??ŠËd??�« s??�_«Ë W³FB�« W??O??�d??E??�« v???�≈ dEM�UÐ w??ðQ??¹ ŸUIÐ rEF� UNM� dÒ ?9 w²�« W??łd? ?(«Ë wÝP*« UNF�  d¦� w²�«Ë ¨UO�UŠ r�UF�« ÆÆq²I�«  UOKLŽ —UA²½« ¡«dł WO½U�½ù« w� nI¹ w�uB�« ZNM*« Ê√ 5Š w� Ò …UOŠ d??O??�b??ð v???�≈ u??Žb??¹ U??� q??� t???łË ‚«d??ž≈ t½Qý s� U??�Ë WŽUL'«Ë œdH�« …œ«e²Ýô«Ë WIKD*« W¹œU*« w� ”UM�« dOž WI¹dDÐ  «Ëd¦�« s� …œËb×�ö�« ÆåWŽËdA� WOÐd²�«ò Ê√ vKŽ Í—œU??I??�« œÒb???ýË Õö�≈ w� r¼U�ð ÊU�½û� WOŠËd�« s� t??Ð wIðdðË ¨Ád??¼U??þË œd??H??�« sÞUÐ ¨W�«u� fH½ v??�≈ ¡u��UÐ …—U??�√ Ò fH½

5D�K�Ë Êœ—_«Ë d??B??�Ë d???z«e???'« WŽuL−� v�≈ W�U{≈ ¨UJO−KÐË U�½d�Ë W??ЗU??G??*« 5??O??F??�U??'« …c????ðU????Ý_« s???� wM¹b�« ÊQ??A??�U??Ð 5??L?Ò ?²??N??*«Ë 5¦ŠU³�« tłË vKŽ w?Ò ?�u??B??�« ÊQ??A??�U??ÐË U�uLŽ W¹Ë«e�« dI0 «uKŠ YOŠ ¨’uB)« ‰U??G??ý√ w??� «u??�—U??A??O??� W??O??A??O??ýœu??³??�« ÆWK�U� ÂU¹√ WŁöŁ œ«b²�« vKŽ d9R*« ¨gOýœuÐ Í—œU??I??�« dOM� v??I??�√Ë WLK� ¨…eLŠ aOA�« bOHŠË vI²K*« d¹b� W¹—œUI�« W¹Ë«e�«ò Ê√ UNO� b�√ WOŠU²²�« 5HJ²FLK� Q−K� X׳�√ WOAOýœu³�« WD×�Ë ¨w½UÐdÒ �« —uM�« sŽ 5¦ŠU³�«Ë —U³²Žô« …œU??Ž≈ qł√ s� W¹uMÝ WOLKŽ U??½u?Ò ?J??� Á—U??³??²??ŽU??Ð ¨w??�u??B??�« ÊQ??A??K??� w� wM¹b�« ÊQA�«  U½uJ� s� UOÝUÝ√ Ò Æå»dG*«

4

⁄«b� wLÝd�« bL×�

W�öD½ô« 5MŁô« f�√ ‰Ë√ XODŽ√ l??ÐU??�??�« w??*U??F??�« vI²KLK� W??O??L??Ýd??�« s� U??¹u??M??Ý r??E??M??¹ Íc????�«Ë ¨·u??B??²??K??� WOAOýœu³�« W??¹—œU??I??�« W??¹Ë«e??�« ·d??Þ «d²�uKO� 13 bFÐ vKŽ ¨⁄«b??� W¹d� w�  «dAF�« —uC×ÐË ¨ÊU�dÐ WM¹b� s� s� ·ôü«Ë s¹b�« ‰U??ł—Ë ¡ULKF�« s� aOA�« UNÝ√d²¹ w²�« ¨W¹Ë«e�« Íb¹d� ÊuðQ¹ s¹c�«Ë ¨gOýœuÐ Í—œUI�« …eLŠ Ær�UF�« ŸUIÐ nK²�� s� ¨vI²KLK� WOŠU²²�ô« …ËbM�« dCŠË ·u??B??²??�«ò Ê«u???M???Ž t???� d??O??²??š« Íc????�«  UOK−²�« ¨f???Ý_« ∫w??ŠËd??�« s???�_«Ë s� q� s� Êu¦ŠUÐË ¡ULKŽ ¨å‚U???�ü«Ë

5

á«°SÉ«°S

w� ÊuMFD¹ d¹œU�√ u¹œU%« W¹—«œù« WM−K�«  UÐU�²½« d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×�

ZzU²½ w??� sFDÐ W??Ž—œ WÝU� ”u??Ý WN−Ð 5LOK�≈ »U²� W²Ý ÂbIð  U�Ëdš ÁËd³²Ž« U� V³�Ð w�«d²ýô« œU%ö� W??¹—«œù« WM−K�«  UÐU�²½« Æ‚UIײÝô« «c¼ XÐUý «¡eł Ê√ d¹œU�QÐ w�«d²ýô« œU%ö� wLOK�ù« VðUJ�« b�√ t� `¹dBð w�Ë ¨Ÿ«d²�ô« o¹œUM� rNðU¹uCŽ w� rJ% r� W¹—«œù« WM−K�« ¡UCŽ√ s� «dO³� «uCŽ 15 5OFð - –≈ ÆWOKš«b�« WOÞ«dI1b�« vKŽ U�UH²�« Ád³²Ž« Íc�« d�_« tð«– —bB*« b�√Ë ÆWOI�«uð WI¹dDÐ Íb¹«e�« bLŠ√ —UOð vKŽ 5Ðu�;« s� oDM*« Ê√ rJ×Ð ¨ôu³I� ÊUJ�  UÐU�²½ô« ¡«dł≈ q³� - u� ‚U(ù« Ê√ vKŽ Ê≈ YOŠ ¨»e(« vKŽ bŠ«Ë —UOð WMLO¼ VM& u¼ rN�U(≈ w� rJ% Íc�« VðUJ�« b�√Ë Æ‚UIA½ô« W¹«bÐË »e(« ŸbBð w� V³�²ð b� WMLON�« Ác¼ «ËR�UJ¹ r�Ë «uŽbš WŽ—œ WÝU� ”uÝ WNł wK{UM� Ê√ vKŽ d¹œU�_ wLOK�ù« ÆUNÐ «u�U� w²�«  UO×C²�« qÐUI� t½ËdE²M¹ «u½U� Íc�« qJA�UÐ sFÞ W???¹—«œù« WM−K�«  UÐU�²½« w� sFD�« Ê√ t??ð«– —bB*« ·U??{√Ë v�≈ `*√ UL� Æ—u�_« UNÐ  d� w²�« WI¹dD�« sŽ v{d�« ÂbŽ sŽ «dO³Fð wKJý —Ëd� l� Á“ËU& sJ1 œ«d�_« Èu²�� vKŽ oKI�«Ë ŸbB²�« s� W�UŠ œułË UNÐ d� w²�« ·ËdE�« q� rž— «dL²�� ‰«“ô wÐe(« pÝUL²�« ÊQÐË ¨s�e�« ÆtðUD×�Ë tKŠ«d� nK²�� w� d9R*« vKŽ ÊU� ÃU³I�« —UOð Ê√ v�≈ Èdš√  öOK% X³¼– tð«– ‚UO��« w�Ë ¨dýR¹ U� u¼Ë ¨WOLOEM²�«  U�UIײÝô« Ác¼ ‰öš s¹dÝU)« d³�√ W×zô XO³�« Èu²�� vKŽ b¹bł bNA� qJAð W¹«bÐ vKŽ ¨UNð«–  öOKײ�« V�Š w�«uð bFÐ W�Uš ¨WŽ—œ WÝU� ”uÝ WNł Èu²�� vKŽ 5¹œU%ö� wKš«b�« …dz«bÐ w½U*d³�« bFI*« ¡UG�≈ UNÝ√— vKŽ ÊU� WOÝUO��« rz«eN�« s� WK�KÝ WNł«u� w� wLOK�ù« fK−*« WÝUzdÐ dHE�UÐ qAH�«Ë ‰uK� X??¹¬ ÊU�e½≈ ƉöI²Ýô« »U�²½« ZzU²½ b{ Êu??¹œU??%ô« UNÐ ÂbIð w²�« sFD�« WIOŁË XKLŠË WN−Ð …œ—u�« »e( 5OLOK�ù« »U²J�« s� WŽuL−� lO�uð W??¹—«œù« WM−K�« wLOK�ù« VðUJ�« s�( ržöý s� qJÐ d??�_« oKF²¹Ë ÆW??Ž—œ WÝU� ”uÝ bL×�Ë ¨‰uK� X¹¬ ÊU�e½ù wLOK�ù« VðUJ�« ÃöÐ s�(Ë ¨U¼UÐ X¹¬ W�u²A� ¨dOGM²� wLOK�ù« VðUJ�« —bÐË ¨wM�≈ ÍbO�� wLOK�ù« VðUJ�« bL×� uKC� VðUJ�« wÐdF�« ÍœuLK²�«Ë ¨X??½«œË—U??²??� wLOK�ù« VðUJ�« Íd³ł bL×�Ë WŽULł fOz— `¹U��« sÐ 5�(« s� q� sFÞ v�≈ W�U{≈ ¨d¹œU�_ wLOK�ù« VzUM�« ÷uLAŠ« dOA³�«Ë ¨oÐU��« wMÞu�« fK−*« uCŽË ¨—«dł œôË√ WŽUMB�«Ë …—U−²�« W�dž uCŽË ‰uK� X¹¬ ÊU�e½ù wLOK�ù« VðUJK� ‰Ë_« ÆwMN*« ŸUDIK� ÍuN'« o�M*«Ë d¹œU�QÐ

‰Ë_« VðUJ�« rN²¹ w�UA�« tO{—UF* åZNML*« ¡UB�ù«ò?Ð ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« ©01’® WL²ð

v�≈ W�UÝ— ¨w�«d²ýô« œU%ô« »eŠ w� ÍœUOI�« ¨w�UA�« v{— bLŠ√ tłË ¨p�– v�≈ dJA� rNð« YOŠ ¨V�²M*« wÝUO��« V²J*« s� t²�UI²Ý« »U³Ý√ UNO� œbŽ »e×K� ‰Ë_« VðUJ�« VðUJ�« l� ·ö²šô« w� rNIŠ «uÝ—U� s¹c�« 5K{UM*« s� WŽuL−� l� åZNM2 ¡UB�≈ ZN½å?Ð —UO²š« w� 5¹œU%ô«Ë  U¹œU%ô« oŠ …—œUB�ò sŽ w�«d²ýô« ÍœUOI�« Àb%Ë Æb¹b'« ‰Ë_« X½U� –≈ ¨UNKł√ s� «uK{U½ U*UÞ w²�« WOKš«b�« WOÞ«dI1bK� UI�Ë W¹cOHM²�«Ë W¹d¹dI²�« rNðeNł√ QłUH½ ¨nÝ_« q� l�Ë ¨sJ� ¨s¹bNŽ 5Ð ö�U� ÊuJO� lÝU²�« d9R*« vKŽ …œuIF� ‰U�ü« q�  U�UD�«Ë dÞ_« V½Uł v�≈ ¨s¹“—U³�« 5K{UM*«Ë  ö{UM*« s� WŽuL−� ·«bN²ÝUÐ «œb−� ÆånK²�� tłuð UN� ÊuJ¹ b� w²�« W¹œU%ô« Íc�« wŁ«b(« w�«d²ýô« wÞ«dI1b�« ŸËdA*« l� ÷—UF²¹ò l�Ë U� Ê√ w�UA�« d³²Ž«Ë t½UOMFð U� 5Ð s� ÊUOMFð WŁ«b(«Ë WOÞ«dI1b�« Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨w�«d²ýô« œU%ô« t� fÝR¹ Æå·ö²šô« W¹dŠ  UD;« ‰öš UNÐ X9 w²�« WI¹dD�UÐ ·ö²šô« dOÐbðå?� lÞUI�« tC�— sŽ w�UA�« d³ŽË jI� fO� ¨l�²� »e(« w� ÊuJ¹ Ê√ lOL'« dE²M¹ Íc�« X�u�« w� ¨lÝU²�« d9RLK� WOÐU�²½ô« qJ� UC¹√ U/≈Ë ¨UN�ö²š«Ë rNЗUA� œbFð vKŽ WOK�√Ë WO³Kž√ ¨5¹œU%ô«Ë  U¹œU%ô« qJ� q�UJ�«ò tM�UCð sŽ d³Ž UL� Æå…b�U)« WO�«d²ýô« rO�Ë WOÞ«dI1b�UÐ WM�R*« WOFL²−*«  U�UD�« Æå¡UB�ù«  UOKLŽ WO×{ X½U� w²�«  U�UD�« q� l� ◊ËdA�ö�«Ë

2013Ø01Ø23 ¡UFЗ_« 1969 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻳﺒﻴﺢ ﻟﻠﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﻜﺒﻮﻫﺎ‬

¡«—“u�« W½UBŠ jI�¹ Êu½U� Õd²I� ÂbI¹ åÂU³�«ò

Êu??½U??�  U??O??C??²??I??�Ë w??zU??M??'« ¡UC²�ô« bMŽ ÍdJ�F�« ‰bF�« 5½«uIK� WOzUM'«  UOC²I*«Ë q??L??F??�« U??N??Ð Í—U?????'« W???�U???)« p�– w� U0 ‰UF�_« »UJð—« X�Ë 143Ë142 Ë 130 ‰uBH�« ÂUJŠ√ Êu??½U??I??�« W???½Ëb???� s???� 152 v???�≈ ÆwzUM'« Êu???½U???I???�« Õd???²???I???� V???�???ŠË œb� ÊU¹dÝ √b³¹ ôò t½S� ¨ULz«œ w²�« `??M??'«Ë  U??¹U??M??'« ÂœU??I??ð ¡UMŁ√ W�uJ(« ¡UCŽ√ UN³Jðd¹ ô≈ WO�uJ(« rN�UN� rN²�Ë«e� WHB�« Ê«bIH� w�«u*« ÂuO�« s� ¨oOIײ�« ¡UN½≈ bFÐË ÆWO�uJ(« bMŽ o??O??I??×??²??�« w???{U???� —b???B???¹ ¨‰«u?????Š_« V??�??ŠË ¨¡U???C???²???�ô« Ë√ WFÐU²*« ÂbFÐ UOzUC� «d??�√  U??¹U??M??'« W??�d??ž v??K??Ž W??�U??ŠùU??Ð ·UM¾²Ýô« WLJ×0 WOz«b²Ðô« vKŽ Ë√ ¨W¹UM−Ð d??�_« oKFð «–≈ W??K??š«b??�« W???O???z«b???²???Ðô« W??L??J??;« WLJ; w???Ыd???²???�« –u???H???M???�« w???� oKFð «–≈ W??O??M??F??*« ·U??M??¾??²??Ýô« nOC¹ ¨o³DðË ÆåW×M−Ð d??�_« WL�U×� vKŽ ¨Êu??½U??I??�« Õd²I� Êu½U� b??Ž«u??� W�uJ(« ¡U??C??Ž√ bIFÐ WIKF²*« WOzUM'« …dD�*« w� rJ(«Ë  ôË«b*«Ë  U�K'« 251 s??� œ«uLK� UI³Þ r??z«d??'« ‚dÞ bŽ«u� p�c�Ë ªtM� 457 v�≈ s� W¹dłe�« ÂUJŠ_« w� sFD�« bŽ«u� ULOÝôË ¨Êu??½U??I??�« fH½  U½UL{Ë ŸU�b�« ‚uIŠ ÊUL{ ÆW�œUF�« WL�U;«

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×�

©ÍË«eL(« bL×�®

¡UCŽ√ s� uCŽ ·dÞ s� W³Jðd*« ¨W??H??B??�« Ê«b???I???� b??F??Ð W??�u??J??(« ’U??B??²??šô« U??N??½Q??A??Ð b??I??F??M??¹ UNOKŽ o³DðË ÍœU??F??�« ¡UCIK� ÆåWOzUM'« …dD�*« Êu½U� ÂUJŠ√ ¨W�uJ(« ¡UCŽ√ vKŽ Íd�ðË w� ¨Êu½UI�« Õd²I� v�≈ «œUM²Ý« w²�« `M'«Ë  U¹UM'« b¹b% W¹—U'«  UÐuIF�«Ë UN½u³Jðd¹ Êu½UI�« W½Ëb�  UOC²I� UNOKŽ

s¹—UA²�*« fK−0 åÂU³�«ò o¹d�

‰Ë_« fOzd�« —uC×Ð ô≈ ÊuJ¹ »uM¹ s� Ë√ ·UM¾²Ýô« WLJ; Á—uCŠ —cFð «–≈ p??�– w??� tMŽ ÆUOB�ý Õd²I� —Uý√ ¨œbB�« «c¼ w� uCŽ bI� «–≈ò t??½√ v??�≈ Êu½UI�« p¹d% bFÐ WHB�« Ác¼ W�uJ(« WLJ;« dL²�ð WO�uLF�« ÈuŽb�« WB²�� WOCI�« UNO�≈ W??�U??;« rz«d'« XHA²�« «–≈Ë ¨UNO� dEMK�

w� b??¹b??'« —u??²??Ýb??�« œU??F??Ð√ l??� v×M*« w� U×{u� ¨å94 tKB� w� w???�«e???�≈ oOIײ�« Ê√ t????ð«– W??Ðu??�??M??*« `???M???'«Ë  U???¹U???M???'« ÆW�uJ(« ¡UCŽ√ s� uCŽ v�≈ `L�¹ Õd??²??I??*« «c??¼ vC²I0Ë  ôU??B??ðô«Ë  U??*U??J??*« ◊U??I??²??�«ò sŽ ‰U??B??ðô« q??zU??Ýu??Ð …e??−??M??*« e??−??(«Ë gO²H²�« p??�c??�Ë b??F??Ð ô W�uJ(« ¡UCŽ√ s� uCŽ Èb�

…d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ ÂbIð t³łu0 wGK¹ Êu??½U??� Õd??²??I??0 ¨W�Ëb�« »U²�Ë ¡«—“u???�« W½UBŠ W??O??zU??C??I??�«  U??D??K??�??K??� `??O??³??¹Ë  UH�U�*« w??� rNF� oOIײ�« ÆU¼u³Jðd¹ Ê√ sJL*« s??� w??²??�« Íc�« Êu½UI�« ŸËdA� w� ¡U??łË w�UN²�« b??L??Š√ s??� q??� t??Ð Âb??I??ð 5O½U*d³�« ¨w½«œËd�« ÍËU�dA�«Ë ¡U??C??Ž√ò Ê√ ¨»e????(« f??H??½ s??Ž sŽ UOzUMł Êu�ËR�� W�uJ(«  UH�U�*«Ë `??M??'«Ë  U??¹U??M??'« rN²Ý—U2 ×Uš UN½u³Jðd¹ w²�« Ê√ UHOC� ¨åWO�uJ(« rN�UN� Êu??�ËR??�??� W??�u??J??(« ¡U???C???Ž√ò W??¹d??łe??�« r??�U??;« ÂU???�√ UOzUMł s� t??½u??³??J??ðd??¹ U??L??Ž W??J??K??L??L??K??� rN²Ý—U2 ¡UMŁ√ `MłË  U¹UMł “u−¹ ôË ªW??O??�u??J??(« rN�UN� ô≈ WOÝUzd�«  ULOKF²�UÐ p�L²�« ÆåWOÐU²� X½U� «–≈ Íc????�« ¨Êu????½U????I????�« Õd???²???I???� p??�c??� h??M??¹ ¨…œU?????� 28 s??L??C??ð w� …—dI*« W½UB(« ¡UG�≈ò vKŽ …bzUH� WOzUM'« …dD�*« Êu½U� oKF²¹ ULO� W??�u??J??(« ¡U??C??Ž√ UN½u³Jðd¹ b� w²�«  UH�U�*UÐ U*UÞ rN�UN� rN²Ý—U2 ×U??š W½UB(UÐ rNBš —u²Ýb�« Ê√ rN²Ý—U2 ‰ö??š  UH�U�*« w??� 5??F??²??¹Ë ªU???N???ł—U???š ô r??N??�U??N??� WOzUM'« …dD�*« Êu½U� W�¡ö�

»dG�« WN−Ð WOÝUO��« WD¹d)« lMB� RÞ«u²�UÐ WOKš«b�« rN²¹ åÂU³�«ò s� ÍœUO� ¨◊U�d� e¹eF�« b³Ž ‰U� ¨qÐUI*« w� ¨…dDOMIK� wŽUL'« fK−*« fOz— VzU½ bOFÝ —U??A??²??�??*« v???�≈ t??�ö??� U??N??łu??� lMB¹ v×{√ s� u¼ VFA�« Ê≈ò È“ËdŠ Ê√ öOײ��  UÐË ¨WOÝUO��« jz«d)« …œ«—SÐ Y³Fð  UNł œułË ¡d*« qO�²¹ q� ÊuFC¹ «u׳�√ s¹c�« 5MÞ«u*« vKŽË ¨tÐ oOKð w²�« W½U)« w� wÝUOÝ ÆåËdNþ vKŽ u²�öÐË UNK� ¨‰UŠ q� v�≈ wL²M*« ¨◊U�d� w½U*d³�« V�UÞË oOI% `²HÐ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š w²�«  «¡U???ŽœôU???Ð t??H??�Ë ULO� q??łU??Ž ¨d�c�« n�UÝ uCF�« ÊU�� vKŽ  ¡Uł ÿUH(« v�≈ vF�ð  UNł œułË «b�R� ŸUD� vKŽ ¡UIÐù«Ë ¨rzUI�« l{u�« vKŽ Õö??�≈ Í√ s??Ž «bOFÐ Íd??C??(« qIM�« ÆtðU�bš nF{Ë ÁœU�� rž—

Í√— VOOGð t??O??�  b??L??F??ð Íc???�« n??K??*« ÆtÐeŠ UNKJA¹ w²�« W{—UF*« ¨UN�H½ …—Ëb??�« w� Àbײ*« t??łËË ¡UCŽ_« ŸULłSÐ W�œUB*« UNO� X9 w²�« l� …bIF�« a�� —«d??� vKŽ s¹d{U(« U�u� ¨Íd??C??(« qIMK� å¡U??M??N??�«ò W�dý UN³�UÞË ¨WOKš«b�« …—«“Ë v??�≈ «b??¹b??ý w� W??�U??š ¨—«d??I??�« «c??¼ s??Ž lł«d²�UÐ åW�«dJ�«ò W�dA� nOFC�« ‰uDÝ_« qþ w¼ UN�«d²Š« Âb??ŽË ¨“UO²�ô« W³ŠU� rEM¹ Íc????�«  ö??L??×??²??�« d??²??�œ Èd????š_« UNCI½Ë ¨ÍdC(« —«b??*« qš«œ UNKLŽ ÍË–Ë s??¹b??ŽU??I??²??*« ÁU???& U??N??ðU??�«e??²??�« oLFOÝ U� u¼Ë ¨W�U)«  UłUO²Šô« «b�R� ¨o�d*« «c¼ l� 5MÞ«u*« …U½UF�  UHK*UÐ wÝUO��« VŽö²�« Âb??Ž vKŽ ÆWOŽUL²łô«

w¼ w??²??�« ¨Íd??C??(« qIMK� åW??�«d??J??�«ò ¨w½UL'« rO¼«dÐ≈ WŽuL−� ŸËd� bŠ√ w� ¨W???M???¹b???*« ×U????š …b???¹b???ł U??Þu??D??š Íc�« ¨ öLײ�«Ë ◊ËdA�« d²�œ »UOž  ö�U(« œbŽË »u�d�« …dOF�ð œb×¹ »e×K� …U??ÐU??×??� ¨WKG²�*« ◊u??D??)«Ë lM� b??B??� ¨t????� U??Žu??C??šË w??³??K??ž_« …œ—«dA�« »dG�« WN−Ð WOÝUOÝ jz«dš Æs�Š« wMÐ »e??Š o??¹d??� Ê√ È“Ëd????Š ·U????{√Ë sL¦¹ W¹dC(« WŽUL'« q??š«œ åÂU³�«ò d³Ž …dDOMI�UÐ W¹ËdI�«  UŽUL'« jЗ X�u�« w� tMJ� ¨ÍdC(« qIM�«  ö�UŠ dÞU�*« «d??²??Š« v??K??Ž h??¹d??Š t�H½ eHI�« ÂbŽË ¨‰U−*« «c¼ w� UNÐ ‰uLF*« t�H½ X??�u??�« w??� UM¹b� ¨Êu??½U??I??�« vKŽ «c¼ l??� W¹bK³�« W??ÝU??z— q�UFð WI¹dÞ

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

W??�U??�_« »e????Š s???� ÍœU???O???� t????łË …—«“Ë v??�≈ …œU??Š  «œUI²½« …d�UF*«Ë d??ÞU??�??*« s???Ž U??N??O??{U??G??²??� W???O???K???š«b???�« X�œU� ULMOŠ UNÐ ‰uLF*« WO½u½UI�« qIMK� W??�d??ý ◊u??D??š b??¹b??9 —«d???� vKŽ ”√d¹ w²�« ¨…dDOMI�UÐ qG²Að ÍdC(« eON−²�« d???¹“Ë ¨ÕU????З e??¹e??Ž UN�K−� W¹ËdI�«  UŽUL'« s� œbŽ v�≈ ¨qIM�«Ë ÆWM¹b*« “«uŠ√ w� lIð w²�« ¨È“ËdŠ bOFÝ —UA²�*« d³²Ž«Ë qšbð w� ¨åÂU³�«ò »e( ÍuN'« 5�_« …—Ëb??�« œUIF½« W³ÝUM0 ¨f??�√ ‰Ë√ ¨t� W�œUB� ¨…dDOMI�« fK−* WOzUM¦²Ýô« W�dý `M� —«d� vKŽ W¹e�d*«  UDK��«

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/01/23 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1969 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬20 e¹eŽ Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« d¹“Ë ‰U� ¨◊UÐd�UÐ 5??M??Łô« f??�√ ‰Ë√ ¨‘u??M??š√ wKŠU��« bOBK� wMÞu�« Ãu²M*« Ê≈ U� 2012 W??¹U??N??½ w??� m??K??Ð Íb??O??K??I??²??�«Ë ·ô¬ 808 qÐUI� ¨sÞ n�√ 975 tŽuL−� ö−�� ¨2011 s� …d²H�« fH½ w� sÞ ÆWzU*« w� 20 W³�MÐ UŽUHð—« p�cÐ

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.12

2.34

12.65

13.98

8.01

8.85

7.96

8.80

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.60

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.72

bOÝU½u�

734,00 % - 5,90

XMLOÐ p²¹U¼ r²�OÝ

XOÝËdÐ wMO�

»dG*« XMLÝ≈

243,50

176,25

698,00

3580,00

1488,00

% -5,98

% 6,00

% 4,18

% 4,68

% 5٫91

WO½bF*« W�dA�« dODO�≈

rłUM�

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺟﻮﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻭﻣﺨﺎﻭﻑ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺗﺘﻨﺎﻣﻰ ﻣﻦ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ‬

 «“«“—Ë —UD0 s¹d�U�*« œbF� Íu� ÷UH�½« dNý ‰öš w�Ëb�«  «“«“—Ë —UD� «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« œbŽ mKÐ æ t²³�½ XGKÐ U{UH�½« p�cÐ 5K−�� ¨«d�U�� 719Ë ·ô¬ 4 ÂdBM*« d³Młœ s¹d�U�*« œbŽ mKÐ w²�« ¨2011 WMÝ s� UN�H½ …d²H�UÐ W½—UI� WzU*« w� 17.38 Æ«d�U�� 712Ë ·ô¬ 5 W¹u'« WD;« Ác¼ UNO� «uKLF²Ý« s¹c�« d�H¹ ÷UH�½ô« «c??¼ Ê√  «—UDLK� wMÞu�« V²JLK� d¹dIð `???{Ë√Ë Íc�«Ë ¨WOMÞu�« WLE²M*«  öŠd�« «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« œbŽ lł«d²Ð «c¼ WDÝ«uÐ «uKIMð s¹c�« ’U�ý_« œbŽ mKÐ –≈ ÆWzU*« w� 19.31 t²³�½ XGKÐ s¹d�U�*« s� 727Ë ·ô¬ 3 qÐUI� ¨s¹d�U�� 7Ë ·ô¬ 3  öŠd�« s� nMB�« Æ2011 WMÝ s� d³Młœ dNý w� …dÐUF�«  öŠdK� 5KLF²�*« s¹d�U�*« W¾� lł«d²�« WLÝ XF³Þ UL� lł«dð –≈ ÆWzU*« w� 75.45 ‰bF0 U{UH�½« r¼œbŽ ·dŽ YOŠ ¨©X¹e½«dð® ¨2012 d³Młœ w� s¹d�U�� 108 v�≈  öŠd�« s� nMB�« «c¼ Íd�U�� œbŽ Æ«d�U�� 440 w� 2011 WMÝ s� d³Młœ w� r¼œbŽ œbŠ ULMOÐ

qO��ËdÐË »dG*« 5Ð Íd׳�« bOB�«  U{ËUH� vKŽ rO�¹ wЗË_« ÊU*d³�« `³ý d¹b½ rOŠd�« b³Ž

WOŠUO��« tðUO½UJ�≈ ·UAJ²Ýô »dG*UÐ WOMO� —UHÝ√  ôU�Ë ¨¡UFЗ_« ÂuO�« s� ¡«b²Ð« ¨5J³Ð WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« V²J*« WOKO¦9 rEMð æ WOŠUO��« WNłu�UÐ n¹dF²K� WOMOB�« —UHÝ_«  ôU�Ë  U¹d³� …bzUH� »dG*« v�≈ WKŠ— ÆWOð«—U�ù« Ê«dODK� œU%ô« W�dý l� W�«dAÐ ¨WJKLLK� d³�QÐ —UHÝ_«  ôU�Ë  U¹d³� s� W�U�Ë 15 sŽ ÊuK¦2 WKŠd�« Ác¼ w� „—UA¹Ë Æ©Ê«uA²ÝË ¨u$«už ¨ÍUNG½Uý ¨5JЮ ÕUO�K� …—bB*« WOMOB�« Êb*« nK²�� vKŽ ¨UŽu³Ý√ ‚dG²�²Ý w²�« ¨WKŠd�« ‰öš wMOB�« b�u�« ·dF²OÝË ”UMJ�Ë ”U??�Ë ◊UÐd�« s� ö� —ËeOÝË Æ»dG*« UNÐ dše¹ w²�« WOŠUO��«  U−²M*« ÆW�Ë“d�Ë  «“«“—ËË ¡UCO³�« —«b�«Ë g�«d�Ë ÊËUF²�« ‚U�¬ Y׳� WЗUG*« 5OŠUO��« 5OMN*UÐ t�UI� ‰öš b�u�« wI²KOÝ UL� WJKL*« Êu� v�≈ dEM�UÐ ¨5OMOB�« ÕUO��« Èb� WNłu� »dG*« o¹u�²Ð WKOHJ�« q³��«Ë ÆUOI¹d�√ ‰ULAÐ rN� W³�M�UÐ …b¹b'« WNłu�« X×{√

»dG*« w� WOŠö� l¹—UA� V�«dð åWOH�_« Íb%ò œbF� …—U¹eÐ ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¨WOH�_« Íb% W�ÝR� s� b�Ë ÂU� æ Íb% »U�Š Z�U½dÐ —UÞ≈ w� ¨UÞUÞ rOK�SÐ W−�d³*« WOŠöH�« l¹—UA*« s� Ær¼—œ ÊuOK� 72?Ð —bI¹ w�U� ·öGÐ ¨»dG*« ≠ WOH�_« vKŽ ·dAð w²�« ¨l¹—UA*« ÁcN� WOŽöD²Ýô« …—U¹e�« Ác¼ ‰öš -Ë jD�� —U??Þ≈ w� ×bMð w²�«Ë ¨UÞUDÐ WŠöHK� WOLOK�ù« W¹d¹b*« U¼“U$≈ WŠöH�« …—«“Ë wK¦2Ë wJ¹d�_« b�uK�  UŠËdý .bIð ¨ådCš_« »dG*«ò ¨wŠö�≠Ë—bON�« œ«b???Žù« l¹—UA0 ‰U??G??ý_« ÂbIð ‰u??Š Íd׳�« bOB�«Ë Æ5Ž—«e*« s¹uJðË dOÞQðË ¨—uL²�« Ãu²M� 5L¦ðË ¨qO�M�« —U−ý√ nO¦JðË ¨ÍËUM�(« wKŽ ¨WŠöHK� wLOK�ù« d??¹b??*« `??{Ë√ ¨W³ÝUM*« Ác??N??ÐË ÊËUF²�« —U??Þ≈ w� WOH�_« Íb??% W�ÝR� tðb�— Íc??�« ¨w�U*« ·öG�« Ê√  UŠ«Ë Èu²�� vKŽ WOK¹u% œËbÝ WO½ULŁ ¡UMÐ h�¹ ¨wJ¹d�_« wÐdG*« Z¹dN� 13 ¡UMÐË  «—UD)«Ë w�«u��« s� wDš d²� n�√ 15 Õö�≈Ë ¨U�√ ÆwI��« ÁUO� lL'

s� b??¹b??ł i??�d??� ÷d???F???²???�«Ë Æå5OЗË_« »«uM�« v�≈  U???{ËU???H???*« ·b???N???ðË Íd׳�« bOB�« WO�UHð« b¹b& WO�UHðôUÐ qLF�« n�uð Ê√ bFÐ WMÝ s??� d³Młœ dNý WIÐU��« ÊU*d³�« X??¹u??B??ð b??F??Ð 2011 ÊU� Y??O??Š ¨U???¼b???{ w???????ЗË_« 36 w???�«u???Š v??{U??I??²??¹ »d???G???*« ÆË—Ë√ ÊuOK�

l�— VKDð qO��ËdÐ ÊS� ¨WM��« lOÝuðË bOB�«  UOL� WBŠ YOŠ ¨Íd׳�« bOB�« oÞUM�  b�√ åu??J??¹“ w??�ò …b??¹d??ł X½U� «œUM²Ý« ¨w??{U??*« 5??M??Łô« Âu??¹ b�u�« s???� »d??I??� —b??B??� v???�≈ W¦�U¦�« W??�u??'«ò Ê√ ¨w??½U??³??Ýù« Ê_  d??¦??F??ð  U???{ËU???H???*« s???� ÊuJ¹ Ê√ q??³??I??¹ r????� »d????G????*« w???ЗË_« ÊU??*d??³??�« W??L??Š— X??%

…œuł rOIð  ö�«u*« 5MI²� WOMÞu�« W�U�u�« »dG*« w� WOHðUN�«  U�b)«  UJ³A�« nK²�� WKIM²*« WOHðUN�« ¨—U³²šô« Ÿu{u� s� Êu???I???I???×???²???¹Ë W*UJ*« ‰u???????�Ë l� ¨©‚UHšù« ÂbŽ® W*UJ*« —«d??L??²??Ý« ŸU???D???I???½« ÊËb?????????Ð 5???²???I???O???�œ …b?????????* Æ©ŸUDI½ô« Âb????Ž® p�c� Êu???�u???I???¹Ë …œu?????ł r???O???O???I???²???Ð W*UJLK� ŸUL²Ýô« r²ð UL� Æ…e??−??M??*« ”UOI�«  U??O??K??L??Ž Èu???²???�???� v?????K?????Ž Àö¦�«  U??J??³??A??�« X�u�« f??H??½ w???� ÊUJ*« f??H??½ w???�Ë YOŠ ¨w??�«d??G??'« Ê«œd????????� v????�u????²????¹ ULNM� b???Š«Ë ¨—U??³??²??šô« WOKLFÐ ÂU??O??I??�« ÆdI²�� dšü«Ë „dײ� WMOŽ vKŽ ”UOI�« WOKLŽ  bM²Ý«Ë ¨UIÐUÝ 12 ‰b???Ð W??M??¹b??� 20 s??� W??½u??J??� ¨g�«d� ¨”U???� ¨¡U??C??O??³??�« —«b????�« UNL¼√ wMÐ ¨”U??M??J??� ¨d???¹œU???�√ ¨W??−??M??Þ ¨◊U???Ðd???�« ¨Ê«uDð ¨…b??łË ¨—uþUM�« ¨ÊuOF�« ¨‰ö??� ¨WJ³¹dš ¨XO½eð ¨W¹bOýd�« ¨…d??¹u??B??�« ‚dD�« lÞUI� lOLł «c�Ë ¨Ê«d�≈Ë …dHOMš ¨W−MÞ ≠◊UÐd�« ¨”U� ≠◊UÐd�« Í√ ¨…—UO��« ≠ ¡UCO³�« —«b�« ¨¡UCO³�« —«b�« ≠◊UÐd�« ¡UCO³�« —«b�«Ë d¹œU�√ ≠ g�«d� ¨g�«d� v�≈ W�U{ùUÐ ¨…błË ≠”U�Ë ¨…b¹b'« ≠ UNMOÐ s� ¨WOMÞu�« ‚dD�« s� UFDI� 14 ≠”U� ¨W−MÞ ≠Ê«uDð ¨—uþUM�« ≠ …błË ≠d¹œU�√ ¨…d¹uB�« ≠g??�«d??� ¨‰ö??� wMÐ Æ¡UCO³�« —«b�« ≠◊UÐd�«Ë ¨ÊuOF�«

·«uD�« bOFÝ

bOF� vKŽ ‰UIM�« nðUNK� WODGð l�u� —u{UM�« Êb� rŁ ¨WzU*« w� 100 ?Ð Êb*« —«b????�«Ë …b?????łËË W??¹b??O??ýd??�«Ë ◊U????Ðd????�«Ë dš¬ w�Ë ¨WzU*« w� 99 s� d¦�QÐ ¡UCO³�« Æ WzU*« w� 94 W³�MÐ d¹œU�√ VOðd²�« o¹dD�UÐ  u??B??�« …œu????ł X??K??−??ÝË vKŽ√ ◊U??Ðd??�«Ë ”U??� 5??Ð j??Ыd??�« —UO��« nðUN�«  u??� WODGð w??� ÕU??$ W³�½ —«b�« lDI� r??Ł ¨W??zU??*« w??� 97 w??�«u??×??Ð ÆWzU*« w� 96 W³�MÐ ◊UÐd�« ¡UCO³�« d¹dIð q−�� ¨WOMÞu�« ‚dD�UÐ U??�√ s�Š√  ö�«u*« 5MI²� WOMÞu�« W�U�u�« —«b�« 5??Ð W??D??Ыd??�« o??¹d??D??�« w??� WODGð ”UMJ�Ë ”U???� r??Ł ¨W??J??³??¹d??šË ¡U??C??O??³??�« ÆWzU*« w� 99 X�U� W³�MÐ ¨”UOI�«  UOKLŽ ¡«d??ł≈ WOHO� s??ŽË Êu�uI¹ 5HKJ*« Ê«uŽ_« Ê√ d¹dI²�« `{Ë√ d³Ž rNMOÐ ULO�  U*UJ� ¡«dłSÐ Y׳�UÐ

W�U�u�«  —b�√ 5MI²� W???O???M???Þu???�« U¼d¹dIð  ö�«u*« sLC²*« w???½U???¦???�« …œu????ł  «d?????ýR?????* n???ðU???N???�« W?????�b?????š ÍbNF²* q??I??M??²??*« W�UF�«  U??J??³??A??�« w²�«Ë ¨ ö�«uLK�  UOKLF� X??F??C??š ‰ö?????š ”U?????O?????I?????�« U� …b??²??L??*« …d??²??H??�« 23Ë d³M²ý 27 5Ð Æ2013 dÐu²�√  d???A???½ b????????�Ë «d???šR???� W????�U????�u????�« ‰uŠ U??N??� «d???¹d???I???ð …œuł ”UO� WKLŠ WOHðUN�« W???�b???)« nð«uN�«  U??J??³??ý ‰ö???š s??� © u???B???�«® bŠ«Ë qJ� åÂ≈ ”≈ w??łò Ÿu??½ s� W�UIM�« å»dG*«  ôUBð«ò® WŁö¦�« s¹bNF²*« s� WOKLŽ  bM²Ý«Ë Æ©åÍuM¹≈òË åqO²¹bO�òË WM¹b� 20 s� W½uJ� WMOŽ vKŽ ”UOI�« pJ��«Ë …—UO��« ‚dD�« —ËU×� lOLłË s� «—u×� 14 v??�≈ W�U{ùUÐ ¨W¹b¹b(« ÆWOMÞu�« ‚dD�« ÕU−M�« W³�½ Ê√  «d??ýR??*« 5??³??ðË WzU*« w� 98.17 XGKÐ l�«u*« lOLł w� ¨2012 d¹dIð w� WzU*« w� 95.32 qÐUI� w�«u×Ð Êb*UÐ W³�½ vKŽ√ XK−Ý YOŠ 94.3 …—U??O??�??�« ‚d??D??�U??ÐË ¨W??zU??*« w??� 98 93.4 W³�M�« Ác¼ XGKÐ 5Š w� ¨WzU*UÐ WzU*UÐ 85.3Ë ¨WOMÞu�« ‚dD�UÐ WzU*UÐ ÆW¹b¹b(« pJ��« —ËU×� Èu²�� vKŽ s�Š√ …dHOMšË …“Uð U²M¹b� XIIŠË

2012 ‰öš % 26 W³�MÐ »dG*UÐ  UO½ËUF²�« œbŽ …œU¹“

 UO½ËUF²K� W³�M�UÐ U??�√ U¼—ËbÐ XK−Ý bI� WOzU�M�« ÀbŠ√ YOŠ ¨Uþu×K� UŽUHð—« tŽuL−� U� 2012 WMÝ ‰ö??š ¨WOzU�½ WO½ËUFð W�ËUI� 300 w� 32 U¼—b� …œU¹“ p�cÐ WII×� Æ2011 WM�Ð W½—UI� WzU*« ŸuL−� q???B???¹ p?????�c?????ÐË 106 v??�≈ »dG*UÐ  UO½ËUF²�« 422 rCð WO½ËUFð 16Ë ·ô¬ ÆW½ËUF²�Ë U½ËUF²� 246Ë UH�√ 6 U???N???�U???L???Ý√— r???−???Š m???K???³???¹Ë 448Ë U½uOK� 432Ë  «—U??O??K??� UNO� qJAð U??L??¼—œ 147Ë UH�√ W³�½ W??O??zU??�??M??�«  U??O??½ËU??F??²??�« WO½ËUFð 1512?Ð WzU*« w� 14 wK�UŠ  U??O??½ËU??F??ðË ¨W??¹u??�??½ WzU*« w??� 3 W³�½  «œU??N??A??�« W¹uCŽË ¨ U??O??½ËU??F??ð 305?Ð Æ «œUNA�« wK�UŠ s� 3343

dOÐb²�«Ë …—U??A??²??Ýô« e??�«d??�Ë ‰öG²Ý« w�U−� w??� …b????Š«ËË ÆWŽU³D�«Ë l�UI*« Ác¼ Ÿ“u????²????ð U???O???�«d???G???łË WN−Ð 188 v??K??Ž  U??O??½ËU??F??²??�« WO�U��« —Ëb????łu????Ð Êu???O???F???�« …—UL��« rOLKJÐ 181Ë ¡«dL(« 156Ë X�öO�Uð ”UMJ0 157Ë 133Ë W?????Ž—œ W???ÝU???� ”u???�???Ð 98Ë “u(« XHO�½Uð g�«d0 91Ë  U??½ËU??ð WLO�(« …“U??²??Ð ”UHÐ 88Ë Ê«u???D???ð W??−??M??D??Ð 78Ë …b³Ž W�U�bÐ 83Ë ÊU??*u??Ð s�Š« wMÐ …œ—«d??A??�« »dG�UÐ dOŽ“ —u??�“ ö??Ý ◊UÐd�UÐ 73Ë 68Ë W??O??�d??A??�« W??N??'U??Ð 70Ë W¹ËUA�UÐ 61Ë ‰ö???¹“« W??�œU??²??Ð V¼c�« Íœ«u?????Ð 32Ë W???G???¹œ—Ë ¡UCO³�« —«b??�U??Ð 15Ë …d¹uJ�« ÆÈd³J�«

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

5MÞ«u*« s???� W??C??¹d??Ž  U??¾??� U×{u� ¨WJKL*«  UNł nK²�0 rCð WŁb;«  UO½ËUF²�« Ác¼ Ê√ 918Ë U??H??�√ 23 UN²¹uCŽ w??� r−Š mK³¹Ë ¨W½ËUF²�Ë U½ËUF²� UH�√ 999Ë U½uOK� 23 UN�ULÝ√— Ê√ XŽUD²Ý« UL� ÆUL¼—œ 898Ë 415Ë UH�√ 23 e¼UM¹ U� Àb% ÆqGý VBM� l¹“u²�« ‰ö??š s??� 5³²¹Ë WO½ËUFð 1132 À«bŠ≈ wŽUDI�« WŽUMB�« w� 264Ë WŠöH�« w� WOz«cG�« œ«u*« w� 59Ë W¹bOKI²�« w� 21Ë ÊUJÝù« ŸUD� w� 26Ë Íd׳�« bOB�« w� 15Ë ÊU�—_« WOÐd²�«Ë W??O??z«d??I??�« w???� 14Ë »UAŽ_« w??� 13Ë s??¹u??J??²??�«Ë ŸUD� w� 9Ë W¹dDF�«Ë WO³D�« 3Ë WK�UF�« bO�« w� 8Ë WÐUG�« WŠUO��«Ë q??I??M??�« s??� q??� w??�

¡U�*«

 UO½ËUF²�« Ÿu??L??−??� m??K??Ð ‰öš UN� hOšd²�« - w??²??�« WO½ËUFð 1572 WO{U*« WM��« WO½ËUFð 131 ‰b??F??0 ¨…b??¹b??ł WÝuLK� …œU???¹e???Ð ¨d??N??A??�« w???� WM�Ð W½—UI� WzU*« w� 26 XGKÐ Æ2011 WÐb²M*« …—«“uK� ⁄öÐ œU�√Ë WHKJ*« W??�u??J??(« f??O??z— Èb???� Ê√ W�UJ(«Ë W�UF�« ÊËRA�UÐ w²�« W¹bŽUB²�« …dOðu�« Ác??¼  UO½ËUF²�« f??O??ÝQ??ð U??N??�d??Ž  ¡U?????ł 2012 W???M???Ý ‰ö??????š WO�O�ײ�«  ö??L??(« qCHÐ UNLE½ w²�« WH¦J*« WO�öŽù«Ë YOŠ ¨ÊËU??F??²??�« WOLMð V²J� qLF�« —UO²š« vKŽ ‰U³�ù« b¹«eð ·dÞ s�  UO½ËUF²�« —U??Þ≈ w�

qOKI²K� W�ËU×� w�  U¾H�« W�U� WO³K��« V½«u'« b??Š√ d??Ł√ s� WK¦L²*«Ë ¨oÐU��« ‚U??H??ðô« w� w� bOB�«  UOKLŽ s� b(« w� qFł Íc�« d�_« ¨ U¾H�« iFÐ sŽ r??−??% s??H??�??�« s??� d??O??¦??J??�« ÆbOB�«  U×¹dBð «b�²Ý« b¹d¹ »d????G????*« ÊU?????� «–≈Ë w� w??�U??*« t??�ö??ž v??K??Ž ¡U???I???Ðù« w� Ë—Ë√ Êu???O???K???� 36 W??L??O??�

œU%ô« ŸU???�œ u??¼  U??{ËU??H??*« qJA�UÐ ‚U???H???ðô« s??Ž w?????ЗË_« »dG*« t??Ð l??�«b??¹ Íc???�« t�H½ ÊS� «c¼ «bŽ U� sJ� ¨‚UHðô« sŽ ÆdOG²ð r� ·ËdE�« ¡U????³????½_« W????�U????�Ë X????½U????�Ë XH�Ë b??� åw??H??¹≈ò W??O??½U??³??Ýù« ¨¡wD³�UÐ  U???{ËU???H???*« Âb???I???ð V½U'« W??³??�U??D??� v???�≈ …d??O??A??� w� ‚U??H??ðô« 5�ײРw????ЗË_«

rN²KFł 5O½U*d³�« iFÐ vKŽ ÆWE( dš¬ w� rNH�«u� ÊËdOG¹ d1 Ê√ —œUB*« bF³²�ð r�Ë b¹b'« Íd׳�« bOB�« ‚U??H??ð« b−¹ w�U²�UÐË ¨·ËdE�« fHMÐ  U{ËUH� bFÐË ¨t�H½ »dG*«  UÐU�Š ×U????š ¨W???O???½u???Ł«—U???� Ê√ v�≈ …dOA� ¨wЗË_« œU%ô« »dG*« ŸUD²Ý« Íc???�« b??¹b??'« s� WO�U(« WKŠd*« w??� t³��

bOB�«  U{ËUH� Ê√ r??ž— œU%ô«Ë »d??G??*« 5??Ð Íd??×??³??�« –≈ ¨U¾OA� U¾Oý ÂbI²ð w??ЗË_« W�u'« bIFMð Ê√ V??I??ðd??*« s??� W¹UN½ w�  U¦ŠU³*« s� WFЫd�« ¨qO��ËdÐ w??� Í—U???'« dNA�« WЗUG*« 5�ËR�*« ·ËU�� ÊS� w????ЗË_« ÊU???*d???³???�« n??�u??� s???� l� W�Uš ¨…uIÐ …d{UŠ X�«“U� Êu�ËR�� UNÐ Àb% w²�« WGK�« ‰uŠ ¨«dšR� ¨ÊU*d³�« w� —U³� ¡«d×B�« WOCI� »dG*« dOÐbð  UO�UHðô« v??K??Ž t??ðU??ÝU??J??F??½«Ë ÆwЗË_« œU%ô« l� WF�u*« W�uŁu� —œU??B??� X??H??A??�Ë WЗUG*« 5�ËR�*« Ê√ å¡U�*«ò?� n�u� rNMOŽ√ VB½ ÊuFC¹ U2 d???¦???�√ w???????ЗË_« ÊU???*d???³???�« W¹—U'«  U{ËUH*« vKŽ ÊËe�d¹ YOŠ ¨WOMI²�« ÊU−K�« 5Ð UO�UŠ qJAÐ dL²Ý  U{ËUH*« Ê√ ÊËd¹ vKŽ ‚UHðô« UN�öš r²OÝË bOł U� Ê√ dOž ¨·ö)« ◊UI½ lOLł X¹uBð u??¼ t??½U??L??{ s??J??1 ô ¨‚UHðô« `�UB� wЗË_« ÊU*d³�« dO³� q??J??A??Ð l??C??�??¹ Íc??????�«Ë ÆWOÝUO��« …bMłú� ÊU� t½≈ UNð«– —œUB*« X�U�Ë bOB�« ‚UHð« b¹b9 sJL*« s� œU???%ô« l??� o??ÐU??�??�« Íd??×??³??�« n�«u� d??O??G??ð ôu????� ¨w???????ЗË_« ‰öš œU???%ô« wO½U*dÐ iFÐ ¨X¹uB²K� …d??O??š_«  UE×K�« WKOK�« œËbŠ v�≈ ¨»dG*« Ê≈ YOŠ ÊU� ¨X¹uB²�« Âu¹ XI³Ý w²�« ‚UHðô« d¹d9 w� W�Uð WIŁ vKŽ ¨ÊU*d³�« WI�«u� vKŽ ‰uB(«Ë XÝ—u� w²�«  UÞuGC�« Ê√ ô≈

‫مجتمع‬

‫مصرع شخص في حادثة سير بالعيون‬

‫العدد‪ 1969 :‬األربعاء ‪2013/01/23‬‬

‫لقي شخص مصرعه متأثرا باجلروح اخلطيرة التي أصيب بها جراء حادثة‬ ‫سير وقعت خالل الساعات األول��ى من صباح األح��د املاضي‪ .‬احلادثة املذكورة‬ ‫وقعت على الطريق الرابطة بني العيون والسمارة‪ ،‬مما تطلب نقل اجلرحى على‬ ‫منت سيارة اإلسعاف إلى مستشفى موالي احلسن بن املهدي بالعيون‪ ٬‬حيث فارق‬ ‫الضحية احلياة ومازال الضحيتان األخريان يتلقيان العالج باملستشفى نفسه‪.‬‬ ‫وعزت جهات مسؤولة أسباب احلادث الذي وقع على بعد حوالي ‪ 100‬كلم‬ ‫من العيون‪ ٬‬إلى اإلفراط في السرعة وعدم حتكم السائق في السيارة‪ .‬وأضافت‬ ‫املصادر ذاتها أن األشخاص‪٬‬الذين كانوا على منت تلك السيارة يعملون بإحدى‬ ‫شركات االتصاالت‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫هدم مباني درب «الطاليان»‬ ‫املساء‬ ‫استحسن بعض سكان املدينة القدمية عملية هدم‬ ‫مبان بدرب «الطاليان»‪ ،‬والتي كانت مالذا للمتشردين‪،‬‬ ‫وق���ال م��ص��در ل��ـ«امل��س��اء» «ل��ق��د مت ه��دم مجموعة من‬ ‫املنازل في درب الطاليان‪ ،‬حيث كان السكان يشتكون‬ ‫كثيرا م��ن استعمارها م��ن قبل بعض املتسكعني‪،‬‬ ‫وهذا أمر جيد كثيرا‪ ،‬إضافة إلى أن مسطرة ترحيل‬ ‫بعض السكان املوجودين في مراكز اإلي���واء تأخذ‬ ‫طريقها الصحيح‪ ،‬حتى ال تتحول هذه املراكز إلى‬ ‫مراكز دائمة»‪ .‬وكان مصدر مطلع أكد لـ «املساء» أن‬ ‫عدد ال��دور اآليلة للسقوط في املدينة الق��مية للدار‬ ‫البيضاء لوحدها يصل إلى ‪ 25‬ألف منزل‪.‬‬

‫احلفر تغزو الشوارع واألزقة‬

‫كشف األمطار األخيرة التي تهاطلت على الدارالبيضاء‬ ‫هشاشة البنيات التحتية ف��ي العاصمة االق�ت�ص��ادي��ة‪ ،‬إذ‬ ‫حتولت مجموعة من الشوارع إلى برك مائية‪ ،‬بسبب احلفر‬ ‫الكثيرة التي تغزوها‪ ،‬ما يحدث صعوبات كثيرة بالنسبة إلى‬ ‫السائقني‪ ،‬حيث يتسبب ذلك في أعطاب تقنية للسيارات‪،‬‬ ‫ويشتكي مجموعة من املواطنني من عدم االهتمام باجلوانب‬ ‫املتعلقة بالبينة التحتية‪ ،‬وخاصة القضية املرتبطة بتعبيد‬ ‫ال �ش��وارع واألزق ��ة‪ ،‬إذ ف��ي ال��وق��ت ال��ذي تفتخر السلطات‬ ‫بإجناز بعض املشاريع الكبرى ما تزال العديد من األزقة‬ ‫في الدارالبيضاء تعيش في القرون الوسطى‪.‬‬

‫لصان قاصران في قبضة الدرك امللكي‬ ‫املساء‬

‫أفادت مصادر مطلعة بأن دورية تابعة للدرك امللكي‬ ‫بطماريس قد ألقت القبض نهاية األسبوع املاضي على‬ ‫لصني قاصرين كانا يهمان ببيع ثالجة مسروقة من مدينة‬ ‫الرحمة‪ .‬وأك��دت املصادر ذاتها أن اللصني كانا يقودان‬ ‫عربة مجرورة وهما يطوفان بإحدى األزقة بدوار احلاللفة‬ ‫ب��ال��ق��رب م��ن مجموعة م���دارس احمل��ي��ط العشوائية حني‬ ‫باغتهما دركيان ممتطيان سيارة تابعة للمركز املؤقت‬ ‫للدرك امللكي بطماريس الذي أحدث مؤخرا في ظل تنامي‬ ‫اجلرمية بكل أنواعها مبنطقة دار بوعزة وضواحيها ‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر نفسها أن اللصني كانا مدججني‬ ‫بسكني م��ن احل��ج��م الكبير حلظة اعتقالهما م��ن طرف‬ ‫الدركيني‪ .‬وحسب املصادر ذاتها‪ ،‬فإن عملية اعتقال هذين‬ ‫اللصني لم تأت صدفة‪ ،‬إذ أن صاحب الثالجة الذي يسكن‬ ‫في مدينة الرحمة‪ ،‬وملا علم بسرقتها قام بامتطاء سيارة‬ ‫خ��اص��ة رف��ق��ة صديقه وه��رع��ا إل��ى دارب��وع��زة ملعرفتهما‬ ‫امل��س��ب��ق��ة ب���أن ه���ذه امل��ن��ط��ق��ة ت��ك��ون م�ل�اذا ل��ك��ل أصحاب‬ ‫السوابق واملبحوث عنهم وقطاع الطرق خاصة مبا يسمى‬ ‫«الزويركة»‪ .‬وبينما كان صاحب الثالجة يجوب دار بوعزة‬ ‫شاهد الثالجة وهي محمولة على عربة مجرورة بواسطة‬ ‫حمار فقام في احلني بإبالغ الدرك امللكي الذي قام باعتقال‬ ‫املعنيني واقتيادهما إلى مركز الدرك بطماريس‪.‬‬ ‫وق��د ط��ال��ب س��ك��ان دار ب��وع��زة امل��س��ؤول�ين بتكثيف‬ ‫الدوريات األمنية بهدف احلفاظ على األمن من خالل القيام‬ ‫بدوريات مشتركة خاصة خالل عطلة نهاية األسبوع‪.‬‬

‫وجدة‬

‫حصيلة اللجنة اجلهوية للتكفل القضائي لضحايا العنف‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫نظمت اخللية اجلهوية للتكفل القضائي بالنساء واألطفال‬ ‫ضحايا العنف‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬اجتماعا للجنة اجلهوية‪ ،‬حتت إشراف‬ ‫الوكيل العام للملك لدى محكمة االستئناف بوجدة‪.‬‬ ‫وأوضحت كرمية اإلدري�س��ي‪ ،‬نائبة الوكيل العام للملك لدى‬ ‫محكمة االستئناف بوجدة‪ ،‬في تصريح لـ»املساء» أن هذا اللقاء يأتي‬ ‫في إطار االستراتيجية الوطنية لوزارة العدل بإنشاء خاليا محلية‬ ‫على صعيد احملاكم االبتدائية وخاليا جهوية على صعيد محاكم‬ ‫االستئناف مبختلف جهات اململكة‪« ،‬ومت وضع خطة عمل جهوية‬ ‫تتضمن املشاريع املتخذة في مصلحة الطفل واملرأة‪ .‬وبالنسبة لنا‬ ‫في وجدة مت وضع خطة عمل جهوية تتمحور حول مناهضة العنف‬ ‫ضد النساء واألطفال تتضمن سبعة أهداف رئيسية»‪.‬‬ ‫وتتعلق هذه األهداف بجعل القضاء في خدمة املرأة‪ ،‬وحماية‬ ‫الطفل من جميع أشكال العنف‪ ،‬وضمان حق التمدرس للطفل بدون‬ ‫عنف‪ ،‬ثم ح��قّ الطفل في وضعية مخالفة للقانون من االستفادة‬ ‫من تدابير الوقاية بعدم اللجوء للعقوبة السالبة للحرية إال بصفة‬ ‫استثنائية‪ ،‬وضمان حق الطفل في التسجيل في احلالة املدنية‪،‬‬ ‫ثم التنسيق بني قطاعات حكومية وغير حكومية وتطوير خدماتها‬ ‫وتبادل اخل�ب��رات‪ ،‬من شرطة ودرك ملكي وممثلي وزارة الشبيبة‬ ‫وال��ري��اض��ة وق�ط��اع التعليم واملجتمع امل��دن��ي املهتم بحقوق املرأة‬ ‫والطفل واملراكز االجتماعية إليواء النساء وإلي��واء األطفال ومركز‬ ‫حماية الطفولة بالنسبة لألحداث‪.‬‬

‫قلعة السراغنة‬

‫قافلة تضامنية لفائدة الفئات املعوزة‬ ‫املساء‬

‫وسط تعليمات للسلطات المحلية بتسهيل العملية وحفظ سريتها‬

‫اليهود في آسفي يستخرجون رفات موتاهم ويرحلونها إلى إسرائيل‬ ‫آسفي‬ ‫ـمه ِـدي ال ًَـكـ َّـراوي‬ ‫ال ْ‬ ‫ع��ل��م��ت «امل����س����اء» م���ن مصادر‬ ‫عليمة أن ع��ددا من األس��ر اليهودية‬ ‫املنحدرة من مدينة آسفي قد أقدمت‬ ‫مؤخرا على استخراج توابيت عدد‬ ‫من القبور تعود ملوتى يهود باملقبرة‬ ‫اليهودية بهضبة الشعبة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يعمدوا إل��ى ترحيل ه��ذه التوابيت‬ ‫وإع��ادة دفنها في مقابر يهودية في‬ ‫إسرائيل‪.‬‬ ‫واستنادا إلى املعطيات ذاتها‪،‬‬ ‫ف��إن ع��ددا من األس��ر اليهودية التي‬ ‫هاجرت مدينة آسفي قبل سنني خلت‪،‬‬ ‫ع��ادت الستصدار تصاريح قانونية‬ ‫باستخراج توابيت ع��دد من املوتى‬ ‫ال��ذي��ن تربطهم عالقة عائلية معهم‬ ‫قبل أن يرحلوها نحو إسرائيل عبر‬ ‫رحالت جوية عبر فرنسا أو اسبانيا‪،‬‬ ‫ويعيدون دفنها في مقابر يهودية في‬ ‫قلب إسرائيل‪ ،‬وبشكل خاص في تل‬ ‫أبيب وحيفا والقدس الغربية‪.‬‬ ‫وأش������ارت م��ع��ط��ي��ات ذات صلة‬ ‫إل��ى أن عمليات استخراج توابيت‬ ‫امل��وت��ى اليهود م��ن مقبرة آسفي قد‬ ‫مت��ت قبل م��دة ج��د قصيرة وتكررت‬ ‫أكثر من م��رة‪ ،‬في حني ال زال��ت أسر‬ ‫يهودية أخرى تنتظر صدور تصاريح‬ ‫قانونية وتشريعية خاصة باليهود‬ ‫للحصول على إذن اس��ت��خ��راج هذه‬ ‫التوابيت في أف��ق ترحيلها وإعادة‬ ‫دفنها في إسرائيل‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر ع��ل��ى اط�ل�اع‬ ‫ل���ـ «امل���س���اء» أن ال��س��ل��ط��ات احمللية‬ ‫ف��ي آس��ف��ي ق��د أعلمت ألج��ل تسهيل‬

‫قال مسؤولو جمعية سوس للخبازين‬ ‫ب��آي��ت م �ل��ول إن ال�ق�ط��اع ب��ات يعيش في‬ ‫ف��وض��ى ع��ارم��ة أث��رت بشكل سلبي على‬ ‫امل�ه�ن�ي�ين ال�ع��ام�ل�ين ف��ي ال �ق �ط��اع‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد انتشار مجموعة من األفرنة الغازية‬ ‫في اآلون��ة األخ�ي��رة‪ ،‬والتي ال تتوفر على‬ ‫ت��راخ �ي��ص ق��ان��ون�ي��ة خ��اص��ة إلن �ت��اج مادة‬ ‫اخل �ب��ز‪ ،‬األم ��ر ال ��ذي ش�ج��ع ع�ل��ى تناسل‬ ‫ال �ع��دي��د م��ن احمل �ل�ات ال �س��ري��ة‪ ،‬وم ��ن ثم‬ ‫ال ��دخ ��ول ف ��ي م �ن��اف �س��ة غ �ي��ر مشروعة‪،‬‬ ‫ب��ات��ت ت��ؤث��ر سلبا على املهنيني العاملني‬ ‫ف��ي ال �ق �ط��اع‪ .‬وأض� ��اف ه ��ؤالء أن بعض‬ ‫األفرنة السرية‪ ،‬إلى جانب أخرى تقليدية‪،‬‬ ‫تعمل في ظروف تغيب فيها أدنى شروط‬ ‫ال�ن�ظ��اف��ة‪ ،‬ب��ل إن بعضها ال ي�ت��وف��ر حتى‬ ‫على الربط بشبكة امل��اء‪ ،‬وه��و ما يعرض‬ ‫السالمة الصحية للمستهلك للخطر‪ ،‬في‬ ‫ظل غياب مراقبة املصالح املختصة بحفظ‬ ‫الصحة‪ ،‬والتي يبقى عملها موسميا‪ ،‬يبرز‬

‫وج��ه��ت ه��ي��ئ��ات وفعاليات‬ ‫املجتمع املدني مبدينة العيون‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة م���راس�ل�ات وعرائض‬ ‫م���وق���ع���ة م����ن ط�����رف العشرات‬ ‫م��ن ساكنة امل��دي��ن��ة‪ ،‬إل��ى ك� ّ�ل من‬ ‫وال����ي اجل��ه��ة ال��ش��رق��ي��ة وعامل‬ ‫إقليم ت��اوري��رت وم��دي��ر الوكالة‬ ‫احلضرية بوجدة ورئيس املجلس‬ ‫البلدي للجماعة احلضرية ملدينة‬ ‫العيون الشرقية‪ ،‬تعبر فيها عن‬ ‫امتعاضها وغضبها واعتراضها‬ ‫القوي على عملية تفويت جتزئة‬ ‫املصلى الكائنة بطريق بركان‬ ‫قبالة مقبرة م��والي عبد القادر‬

‫مت ب��اجل��م��اع��ة ال��ق��روي��ة أوالد ف��ت��ات��ة بإقليم‬ ‫خريبكة «إح���داث دار للمبادرات ال��ق��روي��ة» كلف‬ ‫إجن��ازه��ا وجتهيزها غالفا ماليا ف��اق ‪ 627‬ألف‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫وتضم هذه الدار التي افتتحت أبوابها ابتداء‬ ‫من أمس الثالثاء مجموعة من القاعات ستسخر‬ ‫ألن��ش��ط��ة م��ت��ن��وع��ة ت��ه��م ب��األس��اس امل��س��اه��م��ة في‬ ‫الدعم املدرسي ومحاربة األمية وتعلم اإلعالميات‬ ‫واخلياطة والنسيج والطبخ‪ ٬‬فضال عن قاعة كبرى‬ ‫متعددة التخصصات وأخرى لإليواء واالستقبال‬ ‫وخزانة للمطالعة ومرافق صحية‪.‬‬ ‫وإلجن��اح هذه التجربة النموذجية‪ ٬‬وضعت‬ ‫اجلمعية رهن إشارة ساكنة جماعة أوالد افتاتة‬ ‫امل��س��ت��ه��دف��ة‪ ٬‬ال��ت��ي ي��ق��در ع���دده���ا ب��ث�لاث��ة آالف‬ ‫ن��س��م��ة‪ ٬‬ف��ري��ق ع��م��ل م��ك��ون��ا م��ن منسق وخمسة‬ ‫منشطني باإلضافة إل��ى مركزها «دار املبادرات‬ ‫القروية»‪.‬‬

‫املساء‬

‫عمليات استخراج توابيت اليهود‬ ‫ومتكينهم من تغطية أمنية مشددة‪،‬‬ ‫م��ع توجيهات ب��ض��رورة س��ري��ة هذه‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ة‪ ،‬وال��ت��أك��د ف��ع�لا م��ن هوية‬ ‫التوابيت املرخص لها باستخراجها‬ ‫وت��رح��ي��ل��ه��ا خ���ارج ال���ت���راب الوطني‬ ‫حتى ال يقع خلط أو تالعب في أسماء‬ ‫املوتى‪.‬‬ ‫واستنادا إلى األنباء ذاتها‪ ،‬فإن‬ ‫ع��ددا م��ن األس��ر اليهودية املنحدرة‬ ‫من آسفي قامت باستصدار تصاريح‬

‫اس��ت��خ��راج ع��دد م��ن ال��ت��واب��ي��ت التي‬ ‫تعود لعلماء دي��ن وك��ب��ار حاخامات‬ ‫ال��ي��ه��ود م���ن امل��ق��ب��رة ال��ي��ه��ودي��ة في‬ ‫آسفي‪ ،‬وأن هذه التوابيت مت ترحيلها‬ ‫خ��ارج التراب الوطني وأعيد دفنها‬ ‫ف��ي إس��رائ��ي��ل‪ ،‬م��ش��ي��رة إل���ى أن هذه‬ ‫العملية تتطلب مصاريف مالية جد‬ ‫باهظة وأكثر من مكلفة على املستوى‬ ‫القانوني واإلداري‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر «امل���س���اء» أن‬ ‫يهود آسفي رفعوا «شفاعة يهودية»‬

‫أساسا مع نهاية كل سنة‪ ،‬حيث يكتفي‬ ‫أع �ض��اء ال�ل�ج�ن��ة امل �ن �ت��دب��ة ب ��زي ��ارة بعض‬ ‫امل �خ��اب��ز امل�خ�ت�ص��ة ف��ي ص �ن��ع احللويات‬ ‫اخلاصة بأعياد رأس السنة‪.‬‬ ‫وذكر هؤالء أن اجلهات املعنية باتت‬ ‫تغض الطرف عن انتشار مثل هاته األفرنة‬ ‫ال �س��ري��ة‪ ،‬األم ��ر ال ��ذي ش�ج��ع ه ��ؤالء على‬ ‫ع��رض م��ادة اخل�ب��ر حتى داخ��ل احملالت‬ ‫التجارية‪ ،‬في وقت انخفضت فيه أسعار‬ ‫اخلبز إلى أدنى مستوياتها‪ ،‬حيث ال يزيد‬ ‫السعر امل�ت��داول عن ‪ 70‬سنتيما للخبزة‬ ‫ال ��واح ��دة‪ ،‬وت �ت��م إع ��ادة بيعها ع��ن طريق‬ ‫امل��وزع�ين للمحالت التجارية‪ ،‬ومنها إلى‬ ‫املستهلك بسعر دره��م واح��د ف�ق��ط‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي يجعل من أرباب املخابز احللقة‬ ‫األضعف في صناعة مادة اخلبز‪.‬‬ ‫وأش � ��ارت امل� �ص ��ادر ذات �ه��ا إل ��ى أن‬ ‫امل�ن��اف�س��ة غ�ي��ر امل�ت�ك��اف�ئ��ة‪ ،‬ج�ع�ل��ت أرباب‬ ‫املخابز يخفضون وزن اخلبز إل��ى أدنى‬ ‫مستوياته‪ ،‬إذ ال يزيد وزن اخلبزة الواحدة‬ ‫ع��ن ‪ 140‬غ��رام��ا ب��دل ‪ 250‬املنصوص‬

‫عليه قانونيا من طرف اجلهات الوصية‪،‬‬ ‫كما تساءل هؤالء عن سبب حرمان أغلب‬ ‫املهنيني م��ن حصتهم م��ن الدقيق املدعم‬ ‫املتوفر باملطاحن‪ ،‬إذ ال يستفيد في هذا‬ ‫اإلط� ��ار م��ن ال��دق�ي��ق امل�خ�ص��ص لألفرنة‬ ‫س��وى ب�ع��ض احمل �ظ��وظ�ين‪ ،‬بينما يضطر‬ ‫ال �ب��اق��ون إل ��ى س�ل��ك ط ��رق أخ ��رى لشراء‬ ‫م��ادة الدقيق املدعم من جت��ار مضاربني‪،‬‬ ‫يعملون على إعادة بيعه بأثمان مضاعفة‬ ‫ف��ي ال�س��وق ال �س��وداء‪ ،‬ض��دا على السعر‬ ‫ال�ق��ان��ون��ي احمل��دد مل��ادة ال��دق�ي��ق امل��دع��م بـ‬ ‫‪ 100‬درهم‪ .‬وفي السياق نفسه‪ ،‬قال هؤالء‬ ‫إن الفوضى ال�ت��ي يتخبط فيها القطاع‪،‬‬ ‫أص �ب��ح م �ع �ه��ا أرب � ��اب امل �خ��اب��ز مهددين‬ ‫بشبح اإلف�ل�اس وإغ�ل�اق أفرنتهم ف��ي أية‬ ‫حل�ظ��ة واس�ت�ب��دال�ه��ا مب�ه��ن ب��دي�ل��ة‪ ،‬خاصة‬ ‫أن العديد من املهنيني باتوا يكتوون بنار‬ ‫الديون املتراكمة عليهم واملستحقة لفائدة‬ ‫أرباب املطاحن واملتاجر الكبرى املختصة‬ ‫في بيع الدقيق‪ ،‬وهو ما حتم على املهنيني‬ ‫التخفيض من اليد العاملة داخل املخابز‪،‬‬

‫وذل ��ك للتقليص م��ن تكاليف املصاريف‬ ‫اليومية التي تثقل كاهلهم‪.‬‬ ‫إلى ذلك أكدت املصادر أن مشروع‬ ‫البرنامج التعاقدي امل�ب��رم ب�ين احلكومة‬ ‫ال �س��اب �ق��ة واجل ��ام� �ع ��ة ال��وط �ن �ي��ة ألرب� ��اب‬ ‫امل��خ��اب��ز‪ ،‬الزال ب� ��دوره ل��م ي �خ��رج إلى‬ ‫حيز ال��وج��ود‪ ،‬وه��و ما ب��دد آم��ال املهنيني‬ ‫في إنعاش القطاع‪ ،‬خاصة أن من ركائز‬ ‫ه��ذا امل�ش��روع دع��م سعر الدقيق املمتاز‪،‬‬ ‫وتقنني تكلفة الكهرباء وك��ذا وضع آليات‬ ‫النخراط العاملني في القطاع في صناديق‬ ‫الضمان االجتماعي‪ ،‬وغيرها من املطالب‬ ‫االج �ت �م��اع �ي��ة ال �ت��ي ت �ه��دف إل� ��ى حتسني‬ ‫أوضاع املهنيني‪.‬‬ ‫ه��ذا والتمس مسوؤلو اجلمعية من‬ ‫املصالح املختصة بعمالة اإلقليم‪ ،‬دعوة‬ ‫املهنيني لعقد اج�ت�م��اع��ات ت��واص�ل�ي��ة يتم‬ ‫م��ن خاللها ال��وق��وف على مكامن اخللل‪،‬‬ ‫في أفق وضع استراتيجية مشتركة تروم‬ ‫حتسني أداء جميع املهنيني العاملني في‬ ‫القطاع‪.‬‬

‫وس���ط م��دي��ن��ة ال��ع��ي��ون الشرقية‬ ‫ل��ت��ج��زئ��ة ال��ي��م��ام��ة وال��ت��ي بلغت‬ ‫مسطرتها م��راح��ل متقدمة‪ ،‬من‬ ‫أجل إيقاف عملية التفويت‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وذك������رت امل����راس��ل�ات بقرار‬ ‫تفويت املصلى لصالح جتزئة‬ ‫ال���ي���م���ام���ة‪ ،‬ال�����ذي ص�����ادق عليه‬ ‫امل��ج��ل��س اإلق��ل��ي��م��ي بتاوريرت‬ ‫من دون استشارة املجلس مما‬ ‫يشكل خ��رق��ا ل��ل��م��ادة األول���ى من‬ ‫امليثاق اجل��م��اع��ي‪ ،‬تقول إحدى‬ ‫امل����راس��ل�ات‪ ،‬وت��ض��ي��ف أن هذه‬ ‫األرض التي هي بصدد التفويت‬ ‫ليست محفظة وما زالت تخضع‬ ‫للملك الغابوي وغير موصولة‬ ‫بشبكات الطرق وقنوات الصرف‬

‫الصحي وت��وزي��ع امل��اء الصالح‬ ‫ل��ل��ش��رب وال��ك��ه��رب��اء مم��ا يشكل‬ ‫خ���رق���ا ل���ل���م���ادة ‪ 72‬م���ن قانون‬ ‫التعمير‪ ،‬إضافة إلى أن تركيبة‬ ‫هذه القطعة األرضية تتكون من‬ ‫طبقة صلصالية سفلية حسب‬ ‫الدراسة اجليوتقنية مما يجعلها‬ ‫غير ص��احل��ة للسكن‪ ،‬م��ع العلم‬ ‫أن ال��وك��ال��ة احل��ض��ري��ة سجلت‬ ‫مالحظتها ب��ع��دم امل��واق��ف��ة على‬ ‫التجزئة بتاريخ ‪2012/06/11‬‬ ‫وع����دم م��واف��ق��ة م��ص��ال��ح املياه‬ ‫والغابات ‪.‬‬ ‫ي���أت���ي ه������ذا‪ ،‬ح���س���ب بعض‬ ‫ف��ع��ال��ي��ات امل��ج��ت��م��ع امل���دن���ي‪ ،‬في‬ ‫ظ��ل اس��ت��م��رار مسلسل اإلجهاز‬

‫ع���ل���ى م����ا ت���ب���ق���ى م����ن أراض������ي‬ ‫ال��ع��روش (اجلماعات الساللية)‬ ‫بإقليم تاوريرت ودائ��رة العيون‬ ‫الشرقية‪ ،‬حيث ص��ادق املجلس‬ ‫اإلقليمي لتاوريرت في اجتماع‬ ‫سابق ل��ه ي��وم ‪ 25‬دجنبر‪2011‬‬ ‫‪ ،‬على تفويت القطعة األرضية‬ ‫الساللية‪ ،‬وال��ت��ي ك��ان��ت مصلى‬ ‫يحج إليها سكان مدينة العيون‬ ‫الشرقية ألداء صالتي عيد الفطر‬ ‫وعيد األضحى‪ ،‬لفائدة اجلمعية‬ ‫السكنية «ال��ي��م��ام��ة» ي��وج��د من‬ ‫بني أعضائها مستشار باملجلس‬ ‫ال��ب��ل��دي ل��ل��ع��ي��ون س��ي��دي ملوك‬ ‫ونائب ساللي عن قبيلة السجع‬ ‫صاحبة األرض‪.‬‬

‫للسلطات املغربية من أجل متكينهم‬ ‫م��ن ترحيل قبور آبائهم وأجدادهم‬ ‫وإع��ادة دفنها في إسرائيل‪ ،‬مشيرة‬ ‫إل���ى أن ت��ك��ت��م��ا ك��ب��ي��را ي���راف���ق هذه‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ة ب��ع��د م���واف���ق���ة السلطات‬ ‫املغربية عليها‪ ،‬في وقت تفيد أنباء‬ ‫ذات صلة بأن أغلب القبور اليهودية‬ ‫التي تتوفر عليها املقبرة اليهودية‬ ‫ف��ي آس��ف��ي ج��د ق��دمي��ة وت��رج��ع إلى‬ ‫م��ئ��ات السنني وت��ض��م جثامني كبار‬ ‫احلاخامات اليهود‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫حلت قافلة تضامنية نظمتها مجموعة من اجلمعيات‬ ‫اخليرية واملؤسسات االقتصادية واالجتماعية بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬األح��د امل��اض��ي‪ ،‬ب��دار الطالبة ببلدية متاللت‬ ‫بإقليم قلعة السراغنة محملة مبجموعة م��ن األغطية‬ ‫واألل���ب���س���ة وامل������واد ال��غ��ذائ��ي��ة وال���ك���راس���ي املتحركة‬ ‫والتجهيزات الرياضية والكتب واملستلزمات املدرسية‬ ‫لفائدة نزالء املؤسسات اخليرية والفئات املعوزة وذوي‬ ‫اإلعاقة من أبناء املنطقة‪.‬‬ ‫وشهدت دار الطالبة حفال مت خالله تكرمي فعاليات‬ ‫رياضية وطنية ومحلية م��ن بينها‪ ،‬على اخلصوص‪،‬‬ ‫الناخبان الوطنيان السابقان بادو الزاكي واملهدي فاريا‪،‬‬ ‫حيث ألقيت كلمات استحضرت حلظات مجيدة من تاريخ‬ ‫كرة القدم الوطنية‪.‬‬ ‫ومتيز ه��ذا احل��ف��ل‪ ،‬ال��ذي ت��رأس��ه محمد جنيب بن‬ ‫الشيخ عامل اإلقليم‪ ،‬بتقدمي لوحات فنية‪.‬‬

‫تارودانت‬

‫ن���دد ع���دد م��ن س��ك��ان منطقة س��ك��ورة بإقليم‬ ‫ورزازات مب��ا وص��ف��وه ب��االن��ق��ط��اع��ات املتكررة‬ ‫للكهرباء‪ ،‬وهي االنقطاعات التي تكررت يوم السبت‬ ‫بشكل وصفوه بـ«امللفت للنظر» وهو الشيء الذي‬ ‫حرمهم من متابعة النقل املباشر للمباراة التي‬ ‫جمعت بني املغرب وأنغوال يوم السبت املاضي‪،‬‬ ‫حيث حرم سكان هذه املنطقة من متابعة أطوار‬ ‫املباراة على غرار باقي املغاربة الذين تستهويهم‬ ‫متابعة م��ب��اري��ات ك��رة ال��ق��دم اخل��اص��ة باملنتخب‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن هذه االنقطاعات‬ ‫تكون بكيفية كبيرة تزامنا م��ع تهاطل األمطار‬ ‫باملنطقة‪ ،‬علما أن��ه ي��ك��ون لها تأثير كبير على‬ ‫األج���ه���زة اإلل��ك��ت��رون��ي��ة ال��ك��ه��رب��ائ��ي��ة كالثالجات‬ ‫وال��ش��اش��ات التلفزية وغ��ي��ره��ا‪ ،‬وال��ت��ي يتعرض‬ ‫بعضها لالتالف‪ ،‬خاصة إذا تزامن االنقطاع مع‬ ‫غياب أفراد األسرة من املنزل إلزالة أسالك الربط‬ ‫بالكهرباء علما أنه إذا أتلف أي جهاز فإنه ال يتم‬ ‫تعويض املتضررين‪ .‬وطالب املتضررون اجلهات‬ ‫املسؤولة عن هذا القطاع محليا ووطنيا بتجاوز‬ ‫هذا الوضع‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫يشتكي محمد البوزكري اإلدريسي‪ ,‬ممثل‬ ‫جمعية متسنا للتنمية‪ ,‬بدوار عني احلمراء‬ ‫مبنطقة أك��ن��ول ت���ازة مم��ا وص��ف��ه ب��ـ«ث�لاث نقط‬ ‫سوداء» أصبحت مطرحا للنفايات مبياه الوادي‬ ‫مم��ا ي��س��ب��ب م��ش��اك��ل ص��ح��ي��ة خ��ط��ي��رة وخاصة‬ ‫األمراض اجللدية بالنسبة لألطفال‪ ,‬إضافة إلى‬ ‫أن أغلب الفالحني يحرمون من استغالل مياه‬ ‫ال��وادي ألغراض زراعية‪ ,‬كما أن املياه اجلوفية‬ ‫(اآلبار) تتأثر بسبب هذا املشكل البيئي‪ ،‬وجتدر‬ ‫اإلشارة إلى أن مطرح األزبال يوجد وسط الدوار‬ ‫الشيء الذي يجعل الكالب الضالة تتهافت على‬ ‫هذه «النقط السوداء»‪ ،‬حيث تتلف كل ما يوجد‬ ‫ف��ي طريقها م��ن م��زروع��ات وب��س��ات�ين‪ ,‬وم��ا فتئ‬ ‫السكان خاصة املجتمع املدني وفعاليات املنطقة‬ ‫يدقون ناقوس اخلطر لتنبيه اجلهات املختصة‪،‬‬ ‫السيما أن ه��ذه املنطقة ه��ي قبلة للسياحة ملا‬ ‫تزخر به من ماء معدني قل نظيره‪ ,‬وذلك حسب ما‬ ‫تضمنته الشكاية التي توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منها‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» بشكاية م��ن العميري‬ ‫الشعيبية‪ ،‬تقول فيها إنه بعد أن وقع نزاع‬ ‫بينها وبني أحد األشخاص‪ ,‬قام ابنه بالهجوم‬ ‫على مسكنها وسرقة أغراضها املنزلية‪ ,‬وذلك‬ ‫بعد رفضها إف��راغ املنزل ال��ذي تقطن به مقابل‬ ‫تسلمها مبلغ ‪ 1000‬درهم‪ .‬وقد تقدمت املشتكية‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/09/10‬بشكاية إلى وزارة العدل‬ ‫واحلريات حتت رقم‪ 30943 :‬مبديرية الشؤون‬ ‫اجلنائية ب����وزارة ال��ع��دل لكنه ل��م ي��ت��م‪ ،‬حسب‬ ‫قولها‪ ،‬إنصافها حلد الساعة مطالبة اجلهات‬ ‫املسؤولة بالتدخل بخصوص هذه الشكاية حيث‬ ‫إنها مهددة بالتشرد‪ ،‬تضيف الشكاية نفسها‪.‬‬ ‫توصلت «املساء» بشكاية من طرف مسعودة‬ ‫احلسني‪ ,‬الساكنة بسال‪ ,‬تقول فيها إنها‬ ‫ت��ع��رض��ت ل�لاع��ت��داء ي����وم ‪ 2012/12/30‬من‬ ‫ط��رف مراقبني إلح��دى شركات النقل احلضري‬ ‫العمومي‪ ،‬حيث أدلت لهم ببطاقة جمعية النخيل‬ ‫إلنقاذ الضرير واملعاق عندما طلبوا منها تذكرة‬ ‫احلافلة‪ ,‬فحاولوا جتريدها من هذه البطاقة ثم‬ ‫ان��ه��ال��وا عليها بالضرب مم��ا نتج عنه أضرار‬ ‫جسمانية وخيمة’ حسب م��ا تبينه الشهادة‬ ‫الطبية التي توصلت «��مل��س��اء» بنسخة منها‪،‬‬ ‫والتي حتدد مدة العجز في ‪ 22‬يوما وجردوها‬ ‫من مبلغ ‪ 325‬درهما وهاتفها احملمول‪ .‬ونظرا‬ ‫حل��ج��م األض����رار النفسية واجل��س��م��ان��ي��ة التي‬ ‫تعرضت لها‪ ،‬حيث توصلت «امل��س��اء» بصورة‬ ‫للضحية وهي في وضعية مزرية‪ ،‬فإنها تطالب‬ ‫كل اجلهات املسؤولة وكذا اجلمعيات احلقوقية‬ ‫مبساندتها والبحث في موضوع الشكاية أعاله‬ ‫إنصافا لها‪.‬‬

‫إلى والي جهة الغرب اشراردة بني احسن‬

‫الهجوم على مدرسة ابتدائية‬

‫يشتكي السكاف عبد الله مما تعرض له‬ ‫م��ن ظ��ل��م وح��ي��ف م��ن ط���رف مجموعة من‬ ‫األشخاص الذين يحولون دون ربط منزله بقنوات‬ ‫الصرف الصحي رغ��م أن��ه أدى كل املستحقات‬ ‫القانونية وه��و يتوفر على توصيل امللف رقم‬ ‫الزبون‪177822-‬رفقته‪ 1-‬علما أن الطريق املؤدية‬ ‫إلى منزله ليست في ملكية املشتكى بهم‪ ،‬بل إنها‬ ‫طريق عمومية‪ ،‬واملشكل‪ ،‬حسب شكايته التي‬ ‫توصلت بها «املساء»‪ ،‬أن هذه اجلهات تعرضت‬ ‫في ه��ذا امل��وض��وع ل��دى اللجنة املكلفة بالربط‬ ‫وم��ن أج��ل ذل��ك يلتمس من السلطات املختصة‬ ‫إنصافه‪.‬‬

‫املساء‬ ‫تعرضت مركزية مجموعة مدارس املصامدة للمرة الثانية‬ ‫على التوالي لعملية سطو أدت إل��ى سرقة أربعة حواسيب‬ ‫من القاعة املخصصة لإلعالميات‪ ،‬كما مت الهجوم على مقر‬ ‫اإلدارة وإت�ل�اف مجموعة م��ن الوثائق واملستندات اإلدارية‬ ‫واقتحام خ��زان��ة املؤسسة التي مت العبث مبحتوياتها‪ ،‬كما‬ ‫عمد األشخاص الذين قاموا بعملية السطو بكتابة عبارات‬ ‫ورس ��وم ��ات ت �خ��دش احل �ي��اء وم�ه�ي�ن��ة ل�ب�ع��ض أط ��ر التدريس‬ ‫باملؤسسة‪ .‬وفور علمه باحلادث استنكر املكتب احمللي للجامعة‬ ‫الوطنية ملوظفي التعليم بأولوز ما تعرضت له املؤسسة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن هذه األخيرة ظلت محرومة من حارس ملدة تزيد عن‬ ‫ست سنوات وك��ان ذل��ك سببا مباشرا في تعرضها للسطو‬ ‫أكثر م��ن م��رة‪ ،‬وش��دد مكتب اجلامعة على التعجيل بتوفير‬ ‫حارس للمؤسسة كما طالب اجلهات األمنية بالتصدي بقوة‬ ‫للمتورطني في هذه‪  ‬األعمال التخريبية وبضرورة فتح حتقيق‬ ‫قضائي ملعرفة الفاعلني‪ .‬‬

‫املساء‬

‫تنديد باالنقطاعات املتكررة للكهرباء‬

‫غضب وسط ساكنة العيون الشرقية بعد تفويت املصلى خلواص‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫إحداث دار للمبادرات القروية‬

‫ورزازات‬

‫احتجاج أرباب املخابز بآيت ملول ضد األفرنة الغازية‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫خريبكة‬

‫نظمت جمعية توازة للثقافة والتنمية‪ ،‬بتنسيق مع إدارة مجموعة مدارس سيدي سوسان‪ ،‬حفال لتوزيع اجلوائز على املتفوقني من‬ ‫تالميذ املجموعة املدرسية‪ ،‬مبناسبة انتهاء الدورة األولى من املوسم الدراسي احلالي‪ ،‬وتعمل اجلمعية على تنظيم هذا احلفل كل دورة‬ ‫(خاص)‬ ‫دراسية‪ ،‬وذلك منذ تأسيسها بدوار أوالد اغزال منذ ‪ 3‬سنوات‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬

...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/01/23 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1969 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

qH²% œUJð ô ©UIÐUÝ WOMÞu�« œUOŽ_U�® W²¼UÐ d9 Ò …—u¦�« Èd�– X׳�√ «–U*ò ÆåøÃU−²Šö� W³ÝUM� v�≈ ‰uײðË qÐ ¨WL�U(« »«eŠ_« ô≈ UNÐ Ò ‫* ﺃﻛﺎﺩﳝﻲ ﻭﺑﺎﺣﺚ ﺳﻴﺎﺳﻲ‬

ºº wýuMG�« qONÝ ºº

www.almassae.press.ma

W�UJ(«Ë —u²Ýb�«Ë WF�U'« w� wLKF�« Y׳�«

(2/2) s� ÊËbOH²�¹ dz«e'« w� Êu¦ŠU³�« ¨©hÐdð® V¹—b²Ð ÂUOIK� W¹uMÝ W×M� ªU�u¹ dAŽ W�Lš “ËU−²¹ ô ÁdB�√ ÂUOI�« w� Êu¦ŠU³�« ¡ôR??¼ Vžd¹Ë s� rNðœUH²Ý« Ê√ ô≈ ¨»dG*« w� p�cÐ WOÐU−¹ù« WÐU−²ÝôUÐ WMO¼— W×M*«  U???�???ÝR???*« w????�ËR????�????� Êb??????� s????� sJ� ¨©‰U??³??I??²??Ý« W??�U??Ý—® W??O??F??�U??'« ¨W�Q�*« Ác¼ w� —u²H�« u¼ kŠö*« w�uJ(« tłu²K� W��UF� p�– w�Ë WOÐdG*« W�uJ(« 5Ð r¼UH²�« …d�c*Ë rOKF²�« ‰U−� w� W¹dz«e'« UNðdOE½Ë WF�u*«Ë wLKF�« Y??×??³??�«Ë w??�U??F??�« s� 2012 q¹dÐ√ 10 w� ◊U??Ðd??�« w� 5Ð dýU³*« ÊËU??F??²??�« lO−Að q??ł√  «—U??¹“ ‰œU³ð lO−AðË ¨ UF�U'« ¨¡«d??³??)«Ë 5??O??1œU??�_«Ë 5�ËR�*« ¨s??¹d??{U??;«Ë …c???ðU???Ý_« W???�U???šË WOLOKF²�« œ«u????*« ‰œU??³??ð q??O??N??�??ðË ÆÆÆW�d²A� WO¦×Ð Z�«d³Ð ÂUOI�«Ë ÊËUF²�« w� ◊«d�½ô« ÊQý s�Ë WOFłd*« Í– w??zU??M??¦??�« Ë√ w???�Ëb???�« ¨WOF�U'« W�ÝR*« ‰öš s� ¨WOLKF�« W¹d³�« œËb(« `²H� o¹dD�« b³F¹ Ê√ 5¦ŠU³�« …—U¹e� ¨dz«e'«Ë »dG*« 5Ð W???�U???šË ¨»d???G???L???K???� 5????¹d????z«e????'« rNðUŠËdÞ√ Êu¾ON¹ s??¹c??�« p??¾??�Ë√ UNO�≈ —UA*« r¼UH²�« …d�c� WLłd²� WOF�U'« Àu׳�« s� qF& ¨Áö??Ž√ Ê√ UL� ªp�c� UFłd� WOÐdG*« ‰ULŽ_«Ë …—U¹“Ë ¨ UF�U'«Ë Êb*« 5Ð qIM²�« ¨ U�U�ù« d�uðË ¨ U³²J*«Ë nŠU²*« w¼ wÐdG*« w�UI¦�« ÀË—u*« ŸuMðË Ê≈Ë ªo¹u�²�« vKŽ W??�«œ  «d??ýR??� WO�«bB�Ë wLKF�« Y׳�« WOŽu{u� V²J¹Ë ¨p�– sŽ d³F� dOš 5¦ŠU³�« X�O�Ë W??¹—«d??L??²??Ýô«Ë ÕU−M�« UN� wLKF�« Y??×??³??�«Ë ¨W??ÝU??O??�??�« b??Ðe??� ƉUł—Ë ŒUM�Ë WÐdð v�≈ ÃU²×¹

¨W³�²M*«  U??�??ÝR??*«Ë ¨WO�uLF�« ÂUF�« o�d*« ÂUN0 WHKJ*«  U¾ON�«Ë v�≈ d???�_« qB¹ b??�Ë Æ©27 qBH�«® WO�uLF�«  UDK��« v�≈ iz«dŽ .bIð w�Ë Æ©15 qBH�«® o(« «c¼ Ÿ«e²½ô UO�UŠ ¡UH²�ô« sJ1 ¨ÊU1ù« nF{√ fK−� „UM¼ q¼ ∫w�U²�« ‰ƒU�²�UÐ WM' VOðdð vKŽ ‚œU� U� WF�U' Ì t??½≈ Â√ l??¹—U??A??*« h??×??H??Ð ¡U??I??²??½ô« øqO−�²�« W�dž —ËbÐ jI� wH²J¹ dOž fOÝQ²�« Ê√ dNE¹ «cJ¼Ë WLOKÝË W×{«Ë rzUŽœ vKŽ fÝR*« ·«b??¼_« ·ö??š vKŽ t²−O²½ ÊuJð n×B�« X??×??³??�√ b??I??�Ë ¨…u???łd???*« w�UF�« rOKF²�« V�U¦�Ë qO�ž dAMð ©ÆÆƨ U??Ý—U??2 ¨ UO�uKÝ ¨W�uEM�® w³�²M� `zUC� dAMð X½U� ULK¦� ŒU??M??*« ÊQ????�Ë ¨W??O??K??;«  U???ŽU???L???'« w�U²�UÐË ¨rOKÝ dOž ÂUF�« ‚UO��«Ë ÆWF�U'U� WŽUL'« X׳�√ ÊËU??F? ²? �«Ë w??L?K?F?�« Y??×? ³? �« ≠ 3 `??²?H?� q?? šb?? � W?? F? ?�U?? '« ∫w?? ? �Ëb?? ? �« W¹dz«e'« WOÐdG*« œËb(« sŽ …—U???³???Ž r??�U??F??�« `??³??�√ b??I??� …—u??¦??�« l??� W??�U??šË ¨…d??O??G??� W??¹d??� ‰U??B??ðô« q???zU???ÝËË W??O??łu??�u??M??J??²??�« X×{√ w²�« ¨W¦¹b(«  ö�«u*«Ë —«d???�ù …b??ŽU??�??�  «d???ýR???� W??ÐU??¦??0 5??Ð ÊËU????F????ðË W????�«d????ý  U???O???�U???H???ð« w�Ë Æ‰Ëb???�« nK²�� s�  UF�U'« wLKF�« Y׳K� W??�b??šË —U???Þù« «c??¼ W??O??Ðd??G??*« W??F??�U??'U??� ¨s???¹u???J???²???�«Ë ◊«d??�??½ô« v??�≈ …u??Žb??� UNðU�ÝR�Ë ¨w�Ëb�« ÊËUF²�« q�K�� w� öF� w� —UL¦²Ýô« Ê√ p�– s� d¦�_« qÐ ‰öš s� ¨sJ1 tð«– wLKF�« Y׳�« `²H� ö??šb??� Êu??J??¹ Ê√ ¨W??F??�U??'« d�_« ¨dz«e'«Ë »dG*« 5Ð œËb(« …cðUÝ_U� ¨WЗUG*« ÁbA½ U*UÞ Íc�«

W¹ËdI�« …√d*« WOLM²�«  U½U¼—Ë »dG*« w� WOK;«

º º Íœ—u�« ”U³F�« º º

UN²�—UA� vKŽ ‰uF¹ –≈ ¨W�ËbK� W¹œUB²�ô« WOLM²K� WOÝUÝ√ W�UŽœ W¹dI�« bFð WO½U�½ù«  UłUO²Šô« s� WŽuL−� dO�u²Ð WKOHJ�« W¹uLM²�« ‰ULŽ_« w� W¹uO(« ÆÈdš√ WNł s� ¨d¹bB²�UÐ WD³ðd*« WOł—U)«Ë ¨WNł s� ¨WOMÞu�« WOKš«b�« e¼UM¹ U� dO�u²Ð qHJ²ð X׳�√ UN½≈ ‰uI�« UMMJ1 ¨UNÐ ◊UMð w²�« —«Ëœ_« v�≈ dEM�UÐË v�≈ UNÐ bNF¹ w²�« ‰ULŽ_« WFO³DÐ UÝUÝ√ WD³ðd*« WDA½_« s� WzU*« w� 95 W³�½ w²�« UN²KO¦� WOF{ËË W¹ËdI�« …√d*« WOF{Ë 5Ð eOOL²�« s� W�UŠ oKš «c¼ q� ÆW¹dI�« ¨◊UIM�« s� WŽuL−� ‰öš s� U¼dO�Hð sJ1 w²�« W�U(« w¼Ë ¨d{«u(« w� gOFð ∫dB(« ô ‰U¦*« qO³Ý vKŽ UNM� d�c½ ª—UE½ú� X�ô qJAÐ ÈdI�UÐ WOŽUL²łô« WýUAN�«Ë dIH�« —UA²½« ≠ ªÊb*UÐ W½—UI� ÈdI�UÐ œUý—ù«Ë s¹uJ²�« s� …œUH²Ýô« nF{ ≠ ªWOLÝd�«  UN'« l� q�UF²�« w� WÐd−²�« WK�Ë qIM²�« WÐuF� ≠ ÂbF� W¹uOM³�«Ë …dýU³*« »U³Ý_« s� d³²Fð w²�«Ë ¨W¹dI�UÐ WO�_« …d¼Uþ rþUFð ≠ ¡UBŠù« V�Š WzU*« w� 54¨7 v�≈ UN²O�√ ‰bF� qB¹ YOŠ ¨W¹ËdI�« …√d*« qO¼Qð WŠË«d²*«Ë ”—bL²�« sÝ w� wð«uK�«  UM³�« ·uH� w� W�UšË ¨2004 WM�� ÂUF�« W¹ËdI�« …√d*« wBIð bO�UIðË ·«dŽ√ …œUOÝ v�≈ «dE½ WMÝ 13Ë 8 5Ð U� s¼—ULŽ√ ªÍ—u²Ýb�« o(« «c¼ s� …œUH²Ýô« s� ∫w¼ W¹ËdI�« …√d*« WHOþË ÊQÐ qzUI�« dJH�« —c& ≠ ªw½u½UI�« s��« ÊËœ u�Ë dJ³*« ëËe�« æ hIM�« v�≈ «dE½ WO×B�« W�ö��« ◊Ëdý v½œ√ tO� VOGð qJAÐ ‰UHÞ_« »U$≈ æ ªWO²×²�« vM³�« w� œU(« ªa�≈ ÆÆÆWO�eM*«Ë WOł—U)« ‰ULŽ_UÐ ÂUOI�« æ ªÈdI�« qš«œ Í—u�c�« dJH�« …œUOÝ ≠ qOFHð w??� WL¼U�*« s??� …√d??*« ¡U??B?�≈ XÝd� U*UD� ¨WHOF{ WOK×� WÝUOÝ ≠ WO{—_« dO�uð w� wÝUÝ_« qŽUH�« d³²Fð UN½QÐ ULKŽ ¨W¹ËdI�« WOLM²�« q�K�� ÂUOIÐ WD³ðd*« ‰UGý_« ¨q� qI½ r� «–≈ ¨rEF� UNKL% v�≈ dEM�UÐ UN�UOI� WLzö*« Ác¼ v�≈ …bM�*« —«Ëœ_« ‰öš s� tHA²�½ Íc�« d�_« ¨W¹ËdI�« WOLM²�« W�uEM� ∫w� UÝUÝ√ WOK−²*«Ë …dOš_« ª…dÝ_«  UłUO²Š« WO³K²� UNð—«œ≈Ë UN�«b�²Ý«Ë ÁUO*« lLł æ ¨bN'«Ë X�u�« WOŠU½ s� WHKJ*« W�UA�« ÂUN*« s� bF¹ u¼Ë ¨œu�u�« VDŠ VKł æ ª‰U³'U� …dŽu�« oÞUM*« w� W�UšË ªWOýU*« wŽ—Ë nKF�« lLł æ Ë o¹u�²K� W??(U??� œ«u?? � v??�≈ —U??L?¦?�« q??¹u??%Ë eON& ¨s??¹e??�?ð ¨q??I?½ ¨w??M?ł æ ª„öN²Ýô« Æa�≈ ÆÆÆWO�eM*« ‰UGý_«Ë WOÐd²�« æ q�K�� oOI% w� WKŽU� …«œ√ qJAð W¹ËdI�« …√d*« Ê√ UM� 5³²¹ ¨oKDM*« «c¼ s� WŽuL−0 eOL²ð X�«“ ô UN²OF{Ë Ê√ ô≈ ¨wK;«Ë wMÞu�« UNOIAÐ W¹œUB²�ô« WOLM²�« ÂuIð U0 UN� ·«d²Žô« dO¹UF� v½œ_ VO−²�ð ô UNKF−¹ Íc�« d�_« ¨hzUIM�« s� WO�UM�« W�UšË ¨‰Ëb�« s� WŽuL−0 dOJH²�« tMŽ i�9 U2 ¨W¹uLMð ÂUN� s� tÐ …√d*« v�≈ —U³²Žô« …œUŽSÐ WKOHJ�«  UÝUO��« s� WŽuL−� À«bײݫ w� ¨»dG*U� ‰œ√ ôË ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�«  UIKŠ s� WOÝUÝ√ WIKŠ U¼—U³²Ž«Ë W¹ËdI�« ∫W¹uLMð l¹—UA� s� W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« …—œU³*« tÐ  ¡Uł U2 p�– vKŽ lOLł vKŽ UN²OKO¦9 ÊU??L?{ ŸËd??A? *« b??�√ YO×Ð ¨WOzUM¦²Ý« W½UJ� X??zu?Ô ? ?Ð ≠ ª U¹u²�*« qHD�«Ë …√d*« ‚uIŠ sŽ ŸU�b�«Ë Êu½UI�«Ë o(« W�ËœË WOÞ«dI1b�« rŽœ vKŽ  e�— ≠ W�UJ(« ∆œU³� ‰öš s� ¨WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« ¨s¹œUO*« lOLł w� ÆWOK;« WOLM²�« w� 5KŽUH�«Ë s¹bOH²�*« 5Ð WO�—UAð WЗUI� ZN½Ë …bO'« UNM� d�c½ ¨·«b??¼_« s� WŽuL−� oOI% ‰uŠ —u×L²ð …—œU³*« Ác¼ Ê√ wMF¹ U2 ∫dB(« ô ‰U¦*« qO³Ý vKŽ ªdIH�« WЗU×� ≠ ªWOŽUL²łô« WýUAN�« d¼UE� s� nOH�²�« ≠ Æa�≈ ÆÆÆgOLN²�«Ë ¡UB�ù« vKŽ ¡UCI�« ≠ WOF{u�UÐ ÷uNM�«  ôU−� w� W�Ëb�« UNÐ X�U� w²�« WOFzöD�« —«Ëœ_« s� ržd�UÐË UN²L¼U�� ÊUL{ WLŁ s??�Ë ¨U½œöÐ w� W¹ËdI�« …√dLK� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« w½UFð X�«“ ô …dOš_« Ác¼ ÊQÐ Âe'« VłË ¨WOLM²�« q�K�� w� W�UFH�«Ë WKŽUH�« ÊËbÐ tOKŽ VKG²�« sJ1 ô Íc??�« d??�_« ¨WOŽUL²łô« WýUAN�«Ë dIH�«  ö??¹Ë s� q� w� UÝUÝ√ WK¦L²*«Ë ¨wÐdG*« lL²−*«  UO�UF� nK²�* wIOIŠ „«dý≈ ÊUL{ Æa�≈ ÆÆw½b*« lL²−*« ¨ò W{—UF�Ë WO³Kž√ò W�uJ(« ∫s�  UOC²I0 tMOLCð r²¹ ¨wM�UCðË w�—UAð w−Oð«d²Ý« dOÐbð œUL²Ž« ‰öš s� œ«bŽSÐ lKDCð W¹uLMð  UÝUOÝË 2011 —u²Ýœ  UOC²I� qOFH²Ð WKOH� WO½u½U� ∫vKŽ ÂuIð W¹ËdI�« …√d*« WOF{uÐ ÷uNMK� W¹uLMð l¹—UA� …√dLK� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOF{uK� ÍbF³�«Ë VŠUB*« wK³I�« hO�A²�« ≠ ªW¹ËdI�« w²�« d¼UE*« nK²�� vKŽ VKG²�« VKł√ s� w−Oð«d²Ý« jD�� Ë√ —uB𠜫bŽ≈ ≠ rOKÝ qJAÐ UN²L¼U�� ÊULC� W¹ËdI�« …√d??*« WOF{uÐ w�d�« s� b% X??�«“ô ªW�ËbK� W¹uLM²�« WD¹d)« lM� w� Ê“«u²�Ë w� t−zU²½ oI% ÊUL{ ·bNÐ w−Oð«d²Ýô« jD�*« cOHMð s�Š vKŽ ·u�u�« ≠ ªq³I²�*« dO��« s� b�Q²�« ·bNÐ b�_« q¹uD�«Ë jÝu²�Ë V¹d� rOOI²�« …dD�� œUL²Ž« ≠ ªw−Oð«d²Ýô« jD�*« 5�UC� nK²�* rOK��«Ë ÍœUF�« ÆÆÆrOOI²�« ZzU²½ vKŽ bL²F*« .uI²�« WO�¬ œUL²Ž« ≠

ªwLKF�« Y׳�« ‰U−� w� wM³� —u�c*« ¡UI²½ô« Ê√ U0Ë ≠ d¹uDð l¹—UA� VOðdðË rOOIð vKŽ r²¹ ô «–ULK� ¨WOF�U'«  U�ÝR*« WO�ËR�*« 5Ð jÐd�« VOðd²� U¼dA½ W??O??�U??H??A??K??� W????�b????šË ¨W????³????ÝU????;«Ë U�uBš ¨…bO'« W�UJ(« ∆œU³*Ë Ë√ W??F??�U??'« d??¹u??D??ð ŸËd???A???� Ê√Ë dCײ�¹ Ê√ V??−??¹ U??N??ðU??�??ÝR??� s¹uJ²�« w� WOÐdG*« WF�U'« …œU??¹— dO�uðË wLKF�« Y׳�«Ë ŸU??F??ýù«Ë Z�U½d³�«® tðœu' W??�“ö??�« ◊Ëd??A??�« ”U??Ý√ vKŽ ⁄UB¹ Ê√Ë ¨©w??�u??J??(« dEM�UÐ ¨sÞu�Ë lL²−* ŸËdA� t??½√ sÞ«u*« WŽUM� w� WF�U'« —Ëœ v�≈ V¹cNð w¼ W¹UG�« Ê≈ò ∫rOI�« aOÝdðË s¹uJðË ‰u??I??F??�« nOI¦ðË ”u??H??M??�« «c???¼ q??C??H??Ð ¨Êu??F??O??D??²??�??¹ ‰U??????ł— «uFHM¹ Ê√ ¨nOI¦²�« «c??¼Ë V¹cN²�« ¨åtO� ÊuAOF¹ Íc�« lL²−*«Ë rN�H½√ ‰u??Š WOJK� W??�U??Ý— s??�  U??N??O??łu??ð® q¹dÐ√ 20 w� uLM�«Ë nK�²�«  öJA� l¹—UA*« dA½ r²¹ ô «–U* qÐ ª©1995 v²Š ÂUF�« Í√d�« vKŽ …bzUHK� ULOLFð Ãu??�u??�« qON�ðË ¨r??J??(« u??¼ Êu??J??¹ W¹—u²Ýb�«  U½ULC�«Ë ¨W�uKF*« v�≈ b� w??²??�«Ë ¨‰U???−???*« «c???¼ w??� nF�ð VOðd²�« d??{U??×??� v???�≈ v??²??Š b??²??9 WL²F�« …dz«œ s� ÃËd�K� UNðöOKFðË vKŽ ¡UMÐ ¨Õu??{u??�«Ë WO�UHA�« v??�≈ 5MÞ«u*«  U³�UD� Ë√ 5OMF*« VKÞ w²�« WOIŠ_« s� U�öD½« ¨ UMÞ«u*«Ë vKŽ ‰uB(« w� rN� W�u�� X׳�√ …—«œù« …“uŠ w� …œułu*« ¨ U�uKF*«

ºº

w½«dCŠ bLŠ√

ºº

WOKLŽ w??� rJײð U??L??� øW??O??F??�U??'« ¨WNł s� ¨…«—U??−??*« ÊU−K�« —UO²š« ¨¡UCŽ_« v�≈ W³�M�UÐ i¹uF²�«Ë ¨œb??B??�« «c??¼ w??�Ë ÆÈd???š√ WNł s??� ¡U??G??�≈ ‰U???¦???� v????�≈ …—U???????ýù« s??J??1 w� UIÐUÝ nOþu²K� …«—U??³??� W−O²½ Êö??Žù« r??ž— ‚u??I??(«  UOK� Èb??Š≈ u??¼Ë ¨w??K??J??ý V³�� s??¹e??zU??H??�« s??Ž …c??ðU??Ý_« s??� UNzUCŽ√ b??Š√ œu??łË ¡UL²½ô« rN� o×¹ ô s¹c�« s¹bŽU�*« u¼ ·bN�« ÊUJ� ¨…—u�c*« WM−K�« v�≈ «b{ ¨i¹uF²�« —«—b²Ýô W¹uCF�« q³I¹ ô Íc??�« `??{«u??�« hM�« vKŽ WO�HM� À«d??²??�« U???/ËœË ¨q??¹ËQ??²??�« ª5׳UM�« tðU¼ ¡U??I??²??½ô« ÊU???' X??½U??�Ë ≠ ¨W??�_« wK¦2 ÂUL²¼UÐ  dŁQ²Ý« b�  ôƒU???�???²???� U????Žu????{u????� X???K???J???ýË ÊuL²M*« p??¾??�Ë√ rNM� ¨5O½U*d³�« 11 w� WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š v??�≈ vKŽ Êu??Ðu??�??;« Ë√ 2005d¹«d³� 3 w???� W??O??³??F??A??�«  U???�d???(« œU?????%« —UO²š« d??O??¹U??F??� ‰u???Š 2005 ÍU???� UN²IÐUD� Èb????�Ë  U??O??K??J??�« ¡«b??L??Ž f³K�« f??J??F??¹ «c????¼Ë Æh??B??�??²??K??� ÆW�Q�*UÐ WDO;« WO�UHA�« Âb??ŽË vKŽ dB²I¹ 5O½U*d³�« —Ëœ o³¹ r�Ë ¨W�uJ(« qLF� W¹bOKI²�« W³�«d*« s� 101 q??B??H??�« U??N??O??�≈ ·U???{√ q??Ð q¦L²¹ ¨d???š¬ U�UB²š« —u??²??Ýb??�« q³� s� W¹uMÝ W�Kł hOB�ð w� WO�uLF�«  UÝUO��« WA�UM* ÊU*d³�« «c¼ Ÿu{u� ÊuJ¹ b??�Ë ÆUNLOOIðË WO�uLŽ WÝUOÝ œułË Èb� rOOI²�«

á«LƒdƒæµàdG IQƒãdG ™e á°UÉNh ,IÒ¨°U ájôb øY IQÉÑY ⁄É©dG íÑ°UCG IóYÉ°ùe äGöTDƒe áHÉãà âë°VCG »àdG ,áãjó◊G äÓ°UGƒŸGh ∫É°üJ’G πFÉ°Shh ∫hódG ∞∏àfl øe äÉ©eÉ÷G ÚH ¿hÉ©Jh ácGöT äÉ«bÉØJG QGôbE’

v�≈ ‰u�u�« ·bN²�¹ ¨WO�Ëb�« WO�uI(« WOÐU�²½ô« WOKLF�« W¼«e½Ë WO�UHý ÊUL{ öC� ¨WNł s� ¨5MÞ«u*« ‚uIŠ s� o×� ‰uײð Ê√ s� WOzUCI�« WDK��« t¹eMð sŽ ¨W¹uÝ dOž ŸU{Ë√ WMŽdA� WO�¬ œd−� v�≈ ÆÈdš√ WNł s� w²�«  U??Š«d??²??�ô« r???¼√ 5??Ð s??� q??F??�Ë w� W??A??�U??M??*« v????�≈ U??I??¹d??Þ U??N??� b???& b???� …U??C??� ÍœU????½ UNLEMOÝ w??²??�«  «Ëb???M???�« ‰uŠ Õu²H*« ‘UIM�« l� …«“«u*UÐ »dG*«  UÐU�²½ô« vKŽ wzUCI�« ·«d???ýù« o??�√ »—U−²�« ¡u{ vKŽ WÐd−²�« Ác¼ rOOIðË ¨WO�Ëb�« »—U−²�« «c??�Ë WIÐU��« WOMÞu�« UOKŽ WOMÞË WOzUC� WM' À«b??Š≈Ô …—Ëd{ …—«œù« q×� q%  UÐU�²½ô« vKŽ ·«dýû� …—Ëd{ l� W�“ö�«  UO½UJ�ù« s� UNMOJ9Ë …œU*« w� …UCIK� dL²�*« s¹uJ²�UÐ ¡UIð—ô« w½u½U� —UÞ≈ ëdšSÐ Ÿ«dÝù« l� ¨WOÐU�²½ô« WIײ�*«  U??C??¹u??F??²??�« Õu???{u???Ð r??E??M??¹  UÐU�²½ô« vKŽ rN�«dý≈ W³ÝUM0 …UCIK�  UC¹uF²�« ‰öG²Ýô W�ËU×� q� l� UFD�  UOKLŽ W�ö�Ð fLK� WKOÝu� WŠuML*« w� UM�Ë ¨ÊU� tłË ÍQÐ wzUCI�« ·«dýù« kŠô –≈ ¨Ã–u???/ dOš W??¹d??B??*« WÐd−²�« …UCI�« ÍœU½ rNMOÐ s�Ë ¨5³�«d*« s� œbŽ W³�«d* ozUI(« wBI²� WM' qJý Íc??�« Í√ »UOž qþ w� 2005 WMÝ ¡U²H²Ý« ZzU²½ WŠuML*«  UC¹uF²�« rEM¹ w½u½U� —U??Þ≈ ¨‰U??−??*« «c??¼ w??� r??N??�«d??ý≈ dOE½ …UCIK�  UÐU�²½ô« s� ÈËUJA�«  œ«“ ULK�ò t??½√ U¼b�dð w??²??�«  P??�U??J??*« WLO�  œ«“Ë ô≈ l� «bÐ√ rOI²�¹ ô U� u¼Ë ¨å…UCIK� …—«œù« WIKD*« …bO(«Ë ÂU²�« ‰öI²Ýô«  U�eK²�� wzUCI�« ·«d???ýù« WOKLŽ UN{dHð w²�« VFAK�Ë W�Uš sÞ«uLK� UIŠ vI³ð w²�«Ë ÆX½U� WNł Í_ “UO²�« œd−� fO�Ë ¨W�UŽ ‰ö¹“QÐ »dG*« …UC� ÍœU½ uCŽ*

vKŽ WLzö�UÐ  UN'« pKðË ‰Ëb�« pKð ‰eMð ‰UłdÐ dO¦JÐ q�√ —bIÐ f9 w²�« ¨qOz«dÝ≈ øw³�½ qJAÐ Ë√ oKD� qJAÐ ¡«uÝ ¨…ež ÊU� ¨pAK� UŽe½Ë Æ»«uł v�« vF�½ U¦³Ž ŸUD� w� ULK¦� j³C�UÐ ¨w�U� w� 5O�öÝô« ÆdO³� dý r¼ ¨tO�« ÊuKB¹ ÊUJ� q� w�Ë ¨…ež ÆUOI¹d�« w??� jI� f??O??�Ë ¨dA²�� ÊU??Þd??Ý ÆrN�H½« Êu??L??K??�??*« r??¼ r??¼U??¹U??×??{ rEF� j³ðdð WO�öÝ« l??�«u??� ÊuLD×¹ w�U� w??� —UO²�« q¦� ¨ô«b??²??Ž« d¦�« WO�öÝ«  «—UO²Ð ÆwzUM¦²Ý« uN� w�½dH�« œd�« U�« Æw�uB�« «c¼ ÆU??O??I??¹d??�« v??�« jI� qK�²¹ ô œU??N??'U??� kŽu�« ‰ö??š s??� ¨»d??G??�« w??� UC¹« qB×¹ rOKF²�« Z¼UM� w� ’uBM�«Ë błU�*« w� t½√ YO×Ð «cJ¼ ÆÂUŽ qJAÐ W¹œuF��« q¹uL²Ð w� r¼b{ ÊuKðUI¹ rN½« ¡wA�« iFÐ V¹dž Æ»dG�« w� dEM�« ÊuCG¹ rNMJ�Ë w�U� WO�öšô« WOł«Ëœ“ô« w� kOG� ¡wý WLŁ UN(UB� sŽ ŸU�b�« U�½dH� ÕuL�� ÆWO*UF�« ŸU�b�« qOz«dÝ« vKŽ —uE×� sJ�Ë «bł …bOF³�« ÆUNOMÞ«u� …UOŠ sŽË W³¹dI�« UN(UB� sŽ WOײ�«Ë U�½dH� WOײ�« V−¹ ¨p???�– r???ž—Ë ÂöÝô« b{ w�½dH�« ÕUHJ�« w� w*UF�« rŽbK� ÊUÐ UM�H½ô `L�MÝ jI� s×½Ë Æw�UJ¹œ«d�« …d*« w� sÞu�« qO³Ý w� r¼ rNÐd×Ð r¼d�c½ U�bMŽ ¨WEŠö� UNO� UM� ÊËb³¹ w²�« WO½U¦�« ÆUMMÞË sŽ ŸU�b�UÐ s×½ vMF½

WKI�UÐ «u�O� r??¼Ë ¨WM−K�« ¡UCŽ√ ¨W¹—u²Ýb�«  U½ULCK� W�bš ¨WKOKI�« ¨·«dÞ_« oŠ ŸUO{ ÂbŽ vKŽ U�dŠË øsÞ«u*« —u²Ýœ q¹eM²� W�ËU×� ô r�Ë vKŽ «b{Ë ¨W�—UH*« ? …QłUH*« sJ�Ë VOBMð - t??½√ ¨—u??�c??*« ”U??L??²??�ô« ¡UI²½ô« WM' ”√dð Íc�« h�A�« b¹bł s� ”√dO� 2011 d¹UM¹ 14 w� ¨2012 d³Młœ 25 WKÐUI� ¡UI²½« WM' Íc�« h�A�« fH½ W³ÝUM*UÐ u¼Ë fOz— ¡UI²½« WM' ”√dð Ê√ t� o³Ý ¨ U??×??O??ýd??²??�U??Ð W??O??M??F??*« W??�??ÝR??*« ¨…dOš_« WKÐUI*« w� t×Oýdð œUF*«Ë b� WOÐdG*«  «¡U??H??J??�« Ÿd??{ ÊQ???�Ë ÊU' iFÐ vKŽ kŠö¹ UL� Æn??ł l¹—UA*« vKŽ UNŽöÞ≈ ÂbŽ ¡UI²½ô« √dI¹ r� s� rNM� qÐ ¨WÝ«—bK� W�bI*« sJ1 U� «c??¼Ë ¨Áœö??Ð —u²Ýœ v²Š `Oýd²�« «–U* ∫‰«RÝ s� t�UHA²Ý« w¼  U×Oýd²�« ÊQ�Ë øWOKJ�« Ác¼ w� vKŽ …dB²I�Ë ¨WOMÞË X�O�Ë WOK×� fO�Ë WF�U'« Ë√ W�ÝR*« …cðUÝ√ - –≈ ¨t²−O²½ dLŁ√ U� u¼Ë ¨U¼dOž v�≈ 5L²M*« WŁö¦�« …cðUÝ_« VOðdð rN� W�öŽ ô Ê√ r??ž— WF�U'« fH½ ¨`Oýd²�« Ÿu{u� WOKJ�« hB�²Ð WFЫd�« …œU??*«  UOC²I� ÊQ??Ð ULKŽ 02 ?12 r??�— wLOEM²�« Êu½UI�« s� UOKF�« V�UM*« w� 5OF²�UÐ oKF²*« eOOL²�« ÂbŽ vKŽ hMð ÁöŽ√ —u�c*« ‰UJý_« s� qJý ÍQÐ ¨—UO²šô« bMŽ ∆œU³� l??� ÷—U??F??²??¹ V³Ý Í_ Ë√ ¨—u²Ýb�« ÂU??J??Š√Ë ÊU??�??½ù« ‚uIŠ V�UMLK�  U×ýd*«Ë 5×ýd*« 5Ð ÆWO�uLF�« ÊU' ¡U??C??Ž√ iFÐ Ê√ kŠö¹ v½œ√ wLOKFð Èu²�� ËË– ¡UI²½ô« ÊuJ¹ s??� r??N??M??�Ë ¨5??×??ýd??²??*« s??� nOJ� ¨wF�U'« jO;« sŽ öBHM� l??¹—U??A??*« rOOIð W??�Q??�??� r??N??Ð ◊U??M??ð

rJײð ¡UI²½ô« ÊU' WÝbM¼ Ê≈ WO½UB�ý ¨W¹e¼Uł  «—U³²Ž« UNO� ÊU???J???�ùU???Ð ÊU??????�Ë ¨”U????I????*« v???K???ŽË …b??¹b??'« W??¹—u??²??Ýb??�«  U??½U??L??C??K??� ¡UMÐ vKŽ «e??�U??ŠË …U??Žb??� Êu??J??ð Ê√ W�Q�*U� ¨UN²O�«bB�Ë  U�ÝR*« ∫wC²Ið w¼Ë ¨WO�OÝQð ≠—c??(« s� ŸuMÐË≠ ’d??(« ≠ ¨œd& qJÐ ¡UI²½ô« ÊU' qOJAð vKŽ WIÐU��«  UOJK�*« s??Ž ÈQM� w??�Ë ÊU�ײݫ Ÿu??{u??� s??J??ð r??� w??²??�« ôË wH×B�« ôË Í–U??²??Ý_« r�'« ¨‰U¦*« qO³Ý vKF� ¨ÊUJ��« wK¦2 s¹uJðË w�UF�« rOKF²�« d¹“Ë q�uð ÕU³� w??� wLKF�« Y??×??³??�«Ë d???Þ_« bŠ√ s??� ”UL²�UÐ 2012d³½u½ 18 VBM� ‰u??Š 5IÐU��« 5×ýd²*« w� X¹dł√ b� X½U� w²�«Ë ¨…œU??L??Ž UN�öš s??� VKD¹ ¨2011 d¹UM¹ 14 ŸU??D??I??�« v??K??Ž w???�u???�« d???¹“u???�« s???� ¡UI²½« W??M??' 5OFð v??K??Ž ’d???(« sLC¹ U0 2012 d³Młœ 25 WKÐUI� ¨Áö??Ž√ W¹—u²Ýb�« ∆œU??³??*« oOI% U¼ƒUCŽ√ ÊuJ¹ ô√ b¹bײ�UÐ UNM�Ë WM' sL{ «u½U� Ê√ rN� o³Ý s2 X�bF½« w²�«Ë ¨2011 WM�� ¡UI²½ô« ¨W??H??¹d??A??�« W??�??�U??M??*« ◊Ëd????ý U??N??O??� …—«“u???�« v??�≈ Êu??F??Þ .b??I??ð X??�d??ŽË UNO�≈ X�dDð® ¨UNMOŠ w� WO�u�« s� o³¹ r� t½√ UL� ¨©WKŠd*« n×� ¡ULÝ_« fH½ —«d??J??ð ‰u³� ‰uIF*« XL¼UÝ w??²??�«Ë ¨¡U??I??²??½ô« ÊU??' w??� Âb�ð r� WOJO³Að  U�öŽ Z�½ w� XH²Kð Ê√ ÷uŽË ÆwðU�ÝR*« ¡UM³�« ÂbI*« ”UL²�ô« v�≈ WO�u�« …—«“u�« Ÿu??{u??*« w??� oOI% `²HÐ U??N??O??�≈ ÊU' ¡ULÝ√ —«dJð - …Î d� r� W�dF�Ë ø«–U??*Ë ø”U???Ý√ Í√ vKŽË ø¡U??I??²??½ô« r??¼Ë ¨5??×??ýd??²??*« ‚u??I??Š s??L??C??ðË ¡UI²½« vKŽ w�U²�UÐ Y%Ë ¨ÊuKOK�

 UÐU�²½ô« vKŽ …UCIK� q�U� ·«dý≈ qł√ s� WDK��« ÂU????�√ l????Ý«Ë ‰U??−??� „d???ð Ê≈ ‰Ë_« fOzd�« W�ÝR* WŠuML*« W¹d¹bI²�« vKŽ ·«dýùUÐ 5HKJ*« …UCI�« —UO²š« w� t³A¹ U� v�≈ ÍœR¹ Ê√ t½Qý s�  UÐU�²½ô« w� …UÐU;« v²Š Ë√ n�F²�« Ë√ jDA�« Í√ b¹b% ÂbŽ ÂU??�√ W�Uš ¨—UO²šô« «c¼ ÆœbB�« «c¼ w� W×{«Ë dO¹UF� 5OF²�« WOŠö� qI½ —bł_« s� ÊU�Ë ·UM¾²Ýô« r�U×0 5�Ë_« ¡U݃d�« b¹ s� r�U;UÐ …UCIK� WO�uLF�«  UOFL'« v�≈ vKŽ U�dŠË WO�—UA²�« WЗUILK� öOFHð qšb²K� W�ËU×� q� l� UFD�Ë ÂU²�« œUO(« W�ö�Ð f9 Ê√ UN½Qý s� 5OF²�« «c¼ w� WIO�œ jЫu{ l{Ë …—Ëd{ l� ¨—UO²šô« wŽUL²łô« ŸuM�« WЗUI� wŽ«dð W×{«ËË »U³A�«Ë ¡U�MK� WHBM� WOKO¦9 sLCðË vKŽ ’d(« l� ¨œbB�« «c¼ w� …UCI�« s� w� …UCIK� ‰UFH�«Ë bO'« s¹uJ²�« ÊUL{ WŽU$ ÊUL{ qł√ s� WOÐU�²½ô« 5½«uI�« Æ UÐU�²½ô« vKŽ wzUCI�« ·«dýû� d³�√ q�UJ�« wzUCI�« ·«dýùUÐ W³�UD*« Ê≈ dN��« s� WOzUCI�« WDK��« 5J9 wC²Ið ·«d???ýù«Ë WOÐU�²½ô« WOKLF�« dOÝ vKŽ tłË√ s� hOKI²�« ‰öš s� UN²�dÐ UNOKŽ WLN� œUMÝ≈Ë WOKLF�« Ác¼ w� …—«œù« qšb𠨡UCI�« v??�≈ wIOI(«Ë wKFH�« ·«d???ýù« q??zU??ÝË b???�— s???� p???�– t??�e??K??²??�??¹ U???� l???� …UCI�« ÂUOI� W�“ö�«  UO½UJ�ù«Ë qLF�« ÆrN�UN0 q�UJ�« ·«dýù« s� …UCI�« 5J9 Ê√ UL�  U??O??Ðœ_« o??�Ë ¨WOÐU�²½ô« WOKLF�« vKŽ

º º * ÊËbFÝ f½√ º º

U*UÞ UN²¼«e½ ÊULC� 5B(« sB(«Ë 5²DK��« w�UÐ sŽ WKI²�� WDKÝ q¦1 t½√ WOL¼√ “d³ð rŁ s�Ë ¨W¹cOHM²�«Ë WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« vKŽ wzUCI�« ·«dýùUÐ ¡UIð—ô« Æq�UJ�« ·«dýô« Wł—œ v�≈ WOÐU�²½ô« 5??½«u??I??�« Ê√ Âu??K??F??*« sL� …UCIK� ·«dýù« s� åUŽu½ò wDFð WO�U(« WOŠUM�« s� ¨tMJ� ¨WOÐU�²½ô« WOKLF�« vKŽ ·«dýù« Wł—œ v�≈ «bÐ√ v�d¹ ô ¨WOF�«u�« `z«uK�« WFł«d0 oKF²*« Êu½UI�U� ¨wIOI(« ¨W???¹—«œù« ÊU−K�« W??ÝU??z— ◊U??½√ WOÐU�²½ô« WLJ; ‰Ë_« fOzd�« tMOF¹ ÷UIÐ ¨ö¦� WÝUz— WLN� œUMÝ≈ s� ržd�UÐË Æ·UM¾²Ýô« dOG¹ r� p�– ÊS� ¨÷U� v�≈ W¹—«œù« ÊU−K�« ·«dýù« »UOž qþ w� W¹—«œù« UN²FO³Þ s� `z«uK�« W??F??ł«d??� vKŽ wKFH�« wzUCI�« W−O²½ UN×OIMðË U??¼d??B??ŠË WOÐU�²½ô« s� …UCI�« 5J9 ÂbŽ UNL¼√ ¨q�«uŽ …bŽ rN�UOIÐ WKOHJ�«Ë W¹—ËdC�« qLF�« qzUÝË ¨…—«œù« vKŽ «dJŠ vI³ð w²�«Ë ¨rN�UN0 «c¼ w� …UCIK� wIOIŠ s¹uJð Í√ »UOžË ƉU−*« w�U(« Êu??½U??I??�« ÊS??� ¨Èd???š√ WNł s??� ·UM¾²Ýô« WLJ; ‰Ë_« fOzd�« wDF¹ s¹c�« …UCI�« 5OFð w??� åWIKD�ò WDKÝ ¨W??O??ÐU??�??²??½ô« W??O??K??L??F??�« v??K??Ž Êu??�d??A??O??Ý w¼ U??� ∫u??¼ W??¼«b??Ð Õd??D??¹ Íc???�« ‰«R??�??�«Ë W×zô —UO²š« w� U¼bL²F¹ w²�« dO¹UF*« ULOÝôË ¨ UÐU�²½ô« vKŽ 5�dA*« …UCI�« Wł—œ vKŽ vI³ð tðU¼ —UO²šô« WOKLŽ Ê√ øWOÝU�(« s� …dO³�

±ó¡à°ùj á«HÉîàf’G á«∏ª©dG ≈∏Y πeɵdG ±GöTE’G øe IÉ°†≤dG Úµ“ ¥ƒ≤M øe ≥ëc á«HÉîàf’G á«∏ª©dG ágGõfh á«aÉØ°T ¿Éª°V ¤EG ∫ƒ°UƒdG ÚæWGƒŸG

WO*UF�« WO�öš_« WOł«Ëœ“ô« ÆÆw�U� Ëež

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º ån¹—UF�ò sŽ º º

qÐUI� ¨Í—u� dDš Í_ Êu{dF²¹ ô ¨sÞ«u� …d� q� ÊËbłu¹ wKOz«dÝ≈ sÞ«u� n�√ 600  U??�Ëc??I??*«Ë a??¹—«u??B??�« s??� r???z«œ dDš w??� ÊU� «–≈ ∫‰«R??�??�« ÷d²H¹ U2 ÆWOšË—UB�« «–U� ¨n¦J� nB� v�≈ ÍœR¹ «bł bOFÐ dDš ÊUO� s� «dDš «c¼ ÊU� u� qLF²Ý U�½d� X½U� ¨ö¦� ¨X�u% w²�« ≠U{«d²�«≠ u�U½u� q¦� fO¹UI*« V�Š ø5O�öÝû� …bŽU� `³B²� Ê√ ÷«d²�« sJ1 ¨ÂuO�« U�½d� UNF³²ð w²�« ÆWÐdš «—eł `³B²� v×L²Ý X½U� u�U½u� r� ÂuO�« v²Š ÆÆfO¹UI*« Ác¼ w� q�«uMÝË ôË ¨w�U� w� bŠ«Ë w�½d� sÞ«u� u�Ë VB¹  U¾� błu¹ ¨qÐUI*UÐË Æw�½d� ÍbMł v²Š fO¹UI*«  «– w¼ Ác??¼ Æœu??�??�« 5Ð vK²I�« œ«dGKÐ vKŽ uðUM�« nB� w� UC¹√ X½U� w²�« ¨rO×'« o??×??Ð ¨«–U????* Ê–≈ Æ1999 ÂU???Ž w??�

W�U�� vKŽ b??łu??ð WO³D�«  «b??ŽU??�??*« d¹—UI²�« Ê√ w� V−Ž ôË ¨«bł …dO¦�  UŽUÝ q� w??� ÆU??�U??9 W??C??�U??ž ‰U??²??I??�« o??ÞU??M??� s??Ž q²� «–≈ t??½√ UI³�� U??×??{«Ë  U??Ð ¨‰«u????Š_« w� Ÿu??³??Ý_« «c??¼ ŸU??D??I??�« s??� ÊUOMOD�K� ULN½S� ¨qOz«dÝ≈ v??�≈ qK�ð W�ËU×� WOKLŽ s¹ËUMF�« s??� dO¦JÐ d??³??�√ —b??I??Ð ÊUOE×OÝ qO²� 200 s� WO*UF�« WODG²�«Ë WO�Ozd�« Ê≈ –≈ ¨U�½d� s� œuMł Íb¹√ vKŽ UOI¹d�≈ w� ‚öš_« ¨…b¹b'« WO*UF�« ‚ö??š_« w¼ Ác¼ ÆWłËœe*« Æw�U� w� ÊuAOF¹ w�½d� sÞ«u� ·ô¬ 6 w�½dH�« qšb²K�  «—d??³??*« b??Š√ u??¼ «c???¼Ë s¹ËUMF�« s??� ‰U??M??¹ Íc???�« n¦J*« nBIK�Ë ·ô¬ W²Ý œbŽ u¼ UL� ªöOK� «eOŠ WO�Ozd�«

..¢UÉN πµ°ûH É°ùfôah ΩÉY πµ°ûH Üô¨dG ∞«îj »eÓ°SE’G ™°SƒàdG »≤jôaE’G ™≤æà°ùŸG ƒëf äGƒ≤dG â≤∏WCG Gò¡d

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

vKŽ UNŽu½ s� v??�Ë_« bFð WIÐUÝ w� »dG*« …UC� ÍœU½ —b�√ ¨wMÞu�« Èu²�*« q�U� ·«dý≈ ÊULCÐ tO� V�UÞ U½UOÐ «dšR� w¼Ë ¨W??�œU??I??�«  U??ÐU??�??²??½ô« vKŽ …UCIK� d¦�_« WOFL'« UNOKŽ X�b�√ …dO¦� …uDš bŠ√ s� U�öD½« WJKL*« w� …UCIK� öO¦9 ¨wÝUÝ_« UN�UE½ w� …œb;« ¨UN�«b¼√ r¼√  U??¹d??ŠË ‚u??I??Š s??Ž ŸU??�b??�« w??� q¦L²*«Ë Æ5MÞ«u*« …UC� ÍœUM� …b¹b'« …—œU³*« w�²JðË UNðU�UOÝ v�≈ dEM�UÐ WG�UÐ WOL¼√ »dG*« w²�« …b??¹b??'« n??zU??þu??�« s??� oKDMð w²�« …UCIK� WOMN*«  UOFL'« UN³FKð X×{√ UNÐ lKDCð w²�« —«Ëœ_«Ë ¨’U??š tłuÐ W�Ëœ rOŽbð w� ÂUŽ tłuÐ WOzUCI�« WDK��« w� wÞ«dI1b�« —U??�??*«Ë Êu??½U??I??�«Ë o??(« Æs¹dAF�«Ë bŠ«u�« ÊdI�« »dG� ¨q¦L²¹ ÂUŽ ‚UOÝ w� …—œU³*« Ác¼ wðQðË b¹bł Í—u²Ýœ —U??Þ≈ œu??łË w� ¨”UÝ_UÐ WDKÝ Èu²�� v�≈ ¡UCI�« W½UJ0 vIð—« UNÝ√— vKŽ ¨WKOKł ÂUN0 lKDCð ¨WKI²�� u¼Ë ¨WOŽUL'«Ë W¹œdH�« ‚uI(« sŽ ŸU�b�« —u²Ýb�« s� 117 qBH�« h½ w� vK−²¹ U� W¹ULŠ w{UI�« v�u²¹ò t½√ vKŽ hM¹ Íc�« rNðU¹dŠË  UŽUL'«Ë ’U??�??ý_« ‚uIŠ ¨åÊu??½U??I??�« o??O??³??D??ðË ¨w??zU??C??I??�« r??N??M??�√Ë q�U� ·«dý≈ ÊULCÐ W³�UD*« ÊS� w�U²�UÐË —UÞ≈ w� ×bM¹  UÐU�²½ô« vKŽ …UCIK� WOzUCI�« WDK�K� bIFMð w²�« W�UF�« W¹ôu�« ƉU−*« «c¼ w� ‚UOÝ w??� …—œU???³???*« Ác???¼ ×b??M??ð U??L??� W??O??ÐU??�??²??½ô«  U??O??K??L??F??K??�  «œ«b????F????²????Ýô« t�dFð Íc????�« ÂU???F???�« ‘U??I??M??�«Ë W??�œU??I??�« WOFL²−*«Ë WO�uI(« WOMÞu�« WŠU��« ¨UN²ŽU$Ë UN²O�UHý ÊU??L??{ o???�√ ‰u???Š ¡UCI�« w� Èdð WO�uIŠ  U¼U&« “Ëd??ÐË WOÐU�²½ô« W??�U??J??(« w??� ”U????Ý_« s??�d??�«

w³−¹ W??O??�ö??Ýù« Èu??I??�« vKŽ Âu??−??N??�« s� …œ—«u????�« ¡U??³??½_«Ë ¨vK²I�«  U??¾??0 UMLŁ wIOI(« vK²I�« œbŽ ÆÆ»—UC²ð ‰U²I�« oÞUM� Ë√  «“U????$ù« U??C??¹√ «c??J??¼Ë ¨U??�Ëd??F??� fO� å…d¹e'«ò …UM� bOHðË Æ5�dD�« w�  U�UHšù« u×½ Êu??�b??I??²??¹ 5??O??�ö??Ýù« 5??K??ðU??I??*« ÊQ???Ð ªåÊU¹œ—UG�«ò d¹dIð UC¹√ u¼ «c¼Ë ¨WL�UF�« ÆÆÊuFł«d²¹ 5O�öÝù« Ê√ ÊuŽb¹ ÊËd??š¬ ·ô¬ W�U�� vKŽ ¨w�U� w� qB×¹ «c??¼ q� ÆU�½d� sŽ  «d²�uKOJ�« U�½d� ‚öÞù UNÐ ”QÐ ô  «—d³� błuð —«u¦�« Ê_ fO� «c¼Ë Æ„UM¼ qšb²�« «c¼ q¦� f¹—UÐ vKŽ a¹—«uB�« ÊuIKD¹ 5O�öÝù« sŽ «bOFÐ ¨f??O??½ vKŽ Ë√ ÍU??Ý—U??� vKŽ Ë√ nO�¹ w??�ö??Ýù« l??Ýu??²??�« Ê_ s??J??�Ë ¨p???�– ÆÆ’U??š qJAÐ U??�??½d??�Ë ÂU??Ž qJAÐ »d??G??�« ÆwI¹d�ù« lIM²�*« u×½  «uI�« XIKÞ√ «cN� w²�« WIDM*« ¨w�U� ‰ULý ÆUDO�Ð fO� «c¼ U�½d� r−×Ð w¼ ¨ÊuO�öÝù« UNOKŽ dDO�¹ w{«—√ rEF� vKŽ ÊËdDO�¹ r¼ ¨UOKLŽ ÆUNK� ‚uIŠ  ULEM�  «dAŽ „UM¼ błuð ô ÆW�Ëb�« WM' ÂuIð s� ªÀbŠ q� —uBð w²�« ÊU�½ù« w� UIŠ q²� r� ·dF¹ bŠ√ ôË ª„UM¼ oOI% ÆÊuO½b� rNM� r�Ë ¨—«u¦�« vKŽ nBI�« —«u??¦??�« q??�Ë ¨ «¡U?????Žœô« iFÐ V�Š V�ŠË ¨WL�UF�« sŽ rK� 400 W�U�� v�≈ ÆrK� 700 w¼ W�U�*« ÊS� Èdš√  U�uKF�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø01Ø23 ¡UFЗ_« 1969 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ VNA� œUN½ º W²ÝuÐ bLŠ√ º Íd−(« vHDB� º `�U� X¹√ ÿuH×� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º wHODÝ« ‰ULł º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º V×� t�ù«b³Ž º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

d9R*« ÆÆWO³FA�«  «uI�« »eŠ W�—UA*« WHK�Ë ”œU��«

º º n¹d{ bL×� º º

qOFHð w� dOJH²�« w� »e(« Ÿdý ¨w�«d²ýô« œU%ö� f�U)« d9R*« bFÐ …dýU³�  UD;« ‰öš s� p�– b�— sJ1Ë ¨tM� W³¹d� U¼d³²F¹ »«eŠ√ l� oO�M²�« d³Ž t²{—UF� ∫WO�U²�« WŁöŁ WI�— »e??(« Á—b??�√ Íc??�« 1989 d³½u½ 28 ⁄ö??Ð w� v??�Ë_« WD;« q¦L²ð qLF�« WLEM�òË åWO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« »e??ŠòË å‰öI²Ýô« »e??Šò ∫w??¼Ë Èd??š√ »«e??Š√ ÊËœ WJKLLK� WOЫd²�« …bŠu�« rŽœ vKŽ b¹bA²�« t�öš s� - YOŠ ¨åw³FA�« wÞ«dI1b�« 1983 uO½u¹ 10 a¹—U²Ð X¹dł√ w²�« WOŽUL'«  UÐU�²½ô« sŽ WI¦³M*«  U�ÝR*« WO�eð ª1984 d³M²ý 14 a¹—U²Ð X¹dł√ w²�« WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô«Ë WŁö¦�« W{—UF*« »«eŠ_« WI�— w�«d²ýô« œU%ô« «b�≈ w� WO½U¦�« WD;« vK−²ð ª1990 ÍU� 14 a¹—U²Ð W�uJ(« b{ WÐU�— fL²K� .bIð vKŽ UNO�≈ —UA*« pK*« v�≈ …d�c� .bI²Ð ‰öI²Ýô« »eŠ WI�— »e(« ÂUO� w� W¦�U¦�« WD;« b�−²ð qLAð Í—u²Ýb�« Õö�ùUÐ WIKF²*« V�UD*« s� WŽuL−� sLC²ð 1991 dÐu²�√ 9 a¹—U²Ð ÊU*d³�«Ë W�uJ(«  UOŠö� e¹eFðË  UDK��« 5Ð  U�öF�«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ  ôU−� …b¹bł W¹—u²Ýœ  U�ÝR� À«b??Š≈Ë Í—u²Ýœ fK−� v�≈ W¹—u²Ýb�« W�dG�« q¹u%Ë ª¡UM¦²Ýô« W�UŠ rOEMðË å„d²A� `¹dBðò —«b�SÐ ‰öI²Ýô« »eŠ WI�— »e(« ÂUOIÐ WFЫd�« WD;« oKF²ð …bŠu�« XO³¦ð qł√ s� qLF�« UN�Ë√ ∫—ËU×� WŁöŁ vKŽ fÝQ²¹ 1991 d³½u½ 19 a¹—U²Ð “U$≈ qł√ s� qLF�« UN¦�UŁË ¨WOIOIŠ WOÞ«dI1œ —«d�≈ qł√ s� qLF�« UNO½UŁË ¨WOЫd²�« ÆÂbI²�«Ë WOLM²K� wMÞË ŸËdA� 1992 ÍU� 17 a¹—U²Ð WOÞ«dI1b�« WK²J�« fOÝQ²� WOIO�M²�«  «uD)« Ác¼  bN� UN�UC½ w� U¼œuNł bOŠuðË WOÞ«dI1b�« »«eŠ_« 5Ð oO�M²�« qł√ s� Õu²H� ÂUŽ —UÞS� WO�U��« rO�U�_ »dG*« ŸUłd²Ý« XO³¦ð w� WK¦L²*« ¨UN�«b¼√ oOI% qł√ s� bŠu*« œö³K� WOЫd²�« …bŠu�« ‰ULJ²Ý« qł√ s� qzUÝu�« qJÐ ‰UCM�«Ë V¼c�« Íœ«ËË ¡«dL(« Êu½UI�« WDKÝ e¹eFðË  U�ÝR*« W�Ëœ aOÝdð sLC¹ oOLŽ Í—u²Ýœ Õö�≈ —«d??�≈Ë œb×¹Ë ¨ UDK��« qB� ”dJ¹Ë ¨UNðU¹u²�� W�U� vKŽ W�Ëb�« …eNł√ Y¹b%Ë WÞdI�œË UNðUO�ËR�* WKLײ�Ë VFA�« WO³Kž_ WK¦2 ÊuJð W�uJŠ ÂUO� qHJ¹Ë ¨WDKÝ q� WO�ËR�� wL×¹Ë ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ ÊuB¹Ë ¨¡UCI�« ‰öI²Ý« oI×¹Ë ¨»«uM�« fK−� ÂU�√ WK�UJ�« Æ©1992 ÍU� 17 ¨WOÞ«dI1b�« WK²JK� w�OÝQ²�« ‚U¦O*«® W�U)«Ë W�UF�«  U¹d(« ÊU� åWOÞ«dI1b�« WK²J�«ò WÐd& åWO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« œU%ô«ò qšœ U�bMŽ rOŠd�« b³Ž »e×K� ‰Ë_« VðUJ�« w�uð ¨fOÝQ²�« q³I� ª’Uš åwLOEMðò l{Ë w� błu¹ o�«uð ÃU²½ Á—UO²š« ÊU�Ë ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž tK×� qŠË ¨1992 d¹UM¹ 8 Âu¹ bO³ŽuÐ tOKŽ ’uBM� dOž VBM* tIK�Ð oÐU��« ‰Ë_« VðUJ�« UN� fÝR¹ Ê√ ‰ËUŠ  UO{dðË bL×�ò v�≈ bMÝ√ YOŠ ¨WÐUOM�UÐ ‰Ë_« VðUJ�« VBM� u¼Ë ¨»e×K� wÝUÝ_« Êu½UI�« w� Æåwž“UO�« b³Žò vKŽ ÊU??� w²�«  U¹bײ�« WFO³D� …b¹b'« WOLOEM²�« WGOB�« Ác??¼  d??ý√  U½“«uð ÆÆ»e(« qš«œ  U½“«u²�« …UŽ«d� UN²�bI� w�Ë ¨UNF�d¹ Ê√ åwHÝuO�« ÊULŠd�« f�U)« d9R*« cM� ÁœuF� q−Ý Íc�«Ë W�Uš wÐUIM�« —UO²�« tK¦1 åÍ—cłò —UOð 5Ð rÝUÐ WDK��« vKŽ ÕU²H½ô« s� b¹e0 V�UD¹ åwÐU�²½«ò —UOðË ¨1989 WMÝ bIFM*« Æåw{«d²�«òË åo�«u²�«ò ZzU²½ åd¹Ëeðò vKŽ UłU−²Š« »dG*« wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž —œUž ¨1993 d³M²ý w� W�—Ë å…—œUG*«ò X½U� ¨oLF�« w� sJ� ¨U¹d¼Uþ «d¹d³ð ÊU� «c¼ ÆWOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« dI²H¹ ÊU� t½√Ë W�Uš ¨»e(« qš«œ tF�u� W¹uI²� åwHÝuO�«ò UN³FK¹ Ê√ ‰ËUŠ jG{ tF�u� UO³�½ ÍuI¹ Ê√ tŽuł— bFÐ ŸUD²Ý«Ë ªåd9R*«ò q³� s� tÐU�²½« WOŽËdA� v�≈ bL; tMOOFðË ¨1995 uO½u¹ 10 a¹—U²Ð ÍdB³�« tOIH�« …œuF� t½UC²Š« bFÐ W�Uš Æ1996 WMÝ åw�«d²ýô« œU%ô«ò ∫WOÐe(« …b¹d'« w� t� UO�öŽ≈ «—UA²�� w¼UÐ w� …uIÐ UN�H½ sŽ åwÐU�²½ô«ò —UO²�«Ë åÍ—c'«ò —UO²�« 5Ð  UC�UM²�«  d³Ž bI� Ê√ ô≈ ÆtðU�Ë »U³Ý√ ‰uŠ rN²�« ‰œU³ðË åw¼UÐ bL×�ò …U�Ë bFÐ W�Uš ¨1996 “uO�u¹ 13 —u²Ýœ ŸËdA� `�UB� X¹uB²�« »e(« —«d� bFÐ …“ËU−²� `³B²Ý  UC�UM²�« Ác¼ r� –≈ ª»e(« qš«œ  UH�Uײ�« WD¹dš ‰bŽË  UC�UM²�« WFO³Þ ‰uŠ Ò U2 ¨1996 d³M²ý åwI�«uðò —UOð sŽ Y¹b(« √bÐ sJ�Ë ¨åwž“UO�«òË åwHÝuO�«ò 5Ð i�UMð sŽ Y¹b(« bF¹ Æål½U2ò —UOðË d¹«d³� 4 Âu¹ UNKOJA²Ð åwHÝuO�«ò ‰u³�Ë W�uJ(« w� W�—UA*« W�Q�� XL¼UÝ Y¹b(« sJ1 YOŠ ¨»e(« qš«œ WŽ—UB²*« å «—UO²�«ò 5Ð …u−H�« åoOLFðò w� 1998 tC�d¹ w½U¦�« —UO²�«Ë ªW�—UA*« —«d� sŽ l�«b¹ ‰Ë_« —UO²�« ∫ås¹—UOð sŽ a¹—U²�« p�– cM� »e(« qš«œ …—dI*«  U¾ON�« s� —«dI�« –U�ð« ÂbFÐ oKF²¹ wLOEMð —U³²Ž« ∫s¹—U³²Žô »e(« bIHOÝ W�—UA*« ‰u³� Êu� v�≈ œuF¹ wÝUOÝ —U³²Ž«Ë åÍœ«dH½«ò —«d� u¼ U/≈Ë s� W�uJ(« 5JL²� …d�u²� dOž WOÝUO��«Ë W¹—u²Ýb�« ◊ËdA�« Ê√ —U³²Ž« vKŽ t²O�«bB� YOŠ ¨WOÞ«dI1b�« WK²J�« qOJAð vKŽ p�c� VB½« ·ö)« Êu� v�≈ W�U{≈ ¨UN�UN� “U$≈ U2 ¨‰öI²Ýô« »eŠ u¼Ë ¨wMO1 k�U×� »eŠ l� n�Uײ�« sJ1 nO� ∫‰ƒU�²�« ÕdÞ wMÞu�« œU%ô« l� n�Uײ�« sJ1 nO�Ë ªWOFłd*« …bŠu� dOž WOÞ«dI1b�« WK²J�« qF−¹ øUOÞ«d�uOÐ UÐeŠ Ád³²F¹ ÊU�Ë w�«d²ýô« œU%ô« tMŽ qBH½« Íc�« WO³FA�«  «uIK� W¹«bÐË ”—U??� dNý d??š«Ë√ w�«d²ýô« œU%ö� ”œU��« d9R*« bIŽ —dIð U�bMŽ w�«uŠ ¨f�U)« d9R*« Í√ ¨tI³Ý Íc??�« d9R*« sŽ tKBHð X½U� ¨2001 q¹dÐ√ dNý ‰Ë√ VðUJ�  «uMÝ dAŽ WЫd� wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž vC� UL� ¨WMÝ …dAŽ w²MŁ« Ác¼Ë ÆUOzUM¦²Ý« Ë√ ÊU� U¹œUŽ ¨wMÞË d9R� Í√ q³� s� U³�²M� ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ »e×K� wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž UNO� c�ð« ”œU��« d9R*«Ë f�U)« d9R*« 5Ð WK�UH�« W�U�*« ÷dŽ Íc�« —u²Ýb�« ŸËdA� …bzUH� årF½å?Ð X¹uB²�UÐ ‰Ë_« oKF²¹ ∫5O�¹—Uð s¹—«d� WD¹d)« VOðd²� o¹dD�« bN� Íc�« —«dI�« u¼Ë ¨1996 d³M²ý 13 a¹—U²Ð ¡U²H²Ýô« vKŽ Âu¹ X¹dł√ w²�« WOF¹dA²�«  U�UIײÝô« ZzU²M� »e(« —bBð sŽ ÊöŽùUÐ WOÝUO��« qOJA²Ð wJK*« nOKJ²�« wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž ‰u³IÐ w½U¦�« j³ðd¹Ë ª1997 d³½u½ 14 Æ1998 d¹«d³� 4 a¹—U²Ð wI�«u²�« »ËUM²�« W�uJŠ 1998 ”—U� 14 Âu¹ UNKOJAð sŽ sKŽ√ w²�« ¨WO�ö²zô« W�uJ×K� »e(« …œUO� œRð r� wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž tK¦1 ÊU� Íc�« wI�«u²�« —UO²�« 5Ð  UC�UM²�« ÃUC½≈ v�≈ ô≈ dOÐu½ bL×� …œUOIÐ wÐUIM�« ÕUM'« Áb�−¹ ÊU� Íc�« l½UL*« —UO²�«Ë wž“UO�« bL×�Ë b�UšË wÝU��« bL×� UN¼ułË “dÐ√ s� ÊU� w²�« WOÞ«dI1bK� ¡U�u�« WŽuL−�Ë Íu�_« Æw³B�√ VO$Ë w½UOH��« w� W�—UA*UÐ Á—«d??� »«u??� sŽ ŸU�bK� wI�«u²�« —UO²�« UN�cÐ w²�« œuN'« rž— q¹bF²�« rž— W�uJ×K� l{«u²*« ¡Ô «œ_« ÊU� bI� ¨WO³KI�« W²J��« s� œö³K� «–UI½≈ W�uJ(« w� wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž ÔŸËd??ýË 2000 d³M²ý 6 a¹—U²Ð UNOKŽ q??šœ√ Íc??�« dO³J�« —UO²�« 5Ð WFODI�« À«bŠù 5O�U{≈ 5³³Ý dOOG²�« W�ËUI* »uOł œułË sŽ Y¹b(« ��ULNðUC�UMð rž— WÐuFBÐ ÊUA¹UF²¹  «uM�� öþ s¹cK�«Ë l½UL*« —UO²�«Ë wI�«u²�« q¹dÐ√ dNý W??¹«b??ÐË ”—U??� dNý W¹UN½ ”œU??�??�« d??9R??*« bIŽ s??Ž Êö???Žù« l??�Ë «cJ¼ s� »U??×??�??½ô« U??¼ƒU??C??Ž√ —d???� w??²??�« WOÞ«dI1bK� ¡U??�u??�« WŽuL−� t²FÞU� ¨2001 ÂUF�« VðUJ�« ¨Íu??�_« dOÐu½ bL×� …œUOIÐ wÐUIM�« ÕUM'« tM� V×�½« UL� ¨»e??(« fOÝQðË »e??(« sŽ ‰UBH½ô« Á—Ëb??Ð —d??� Íc??�«Ë ¨qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJK� Íu�_« VzU½ v�≈ W�UF�« t²½U�√  œUŽ Íc�« åÍœU%ô« wMÞu�« d9R*«ò u¼ b¹bł »eŠ vKŽ t²MLO¼ wI�«u²�« —UO²�« j�Ð 5Š w� ¨ålÐË“uÐ bO−*« b³Žò WOÐUIM�« W¹e�d*« w� U³zU½ åw??ž“U??O??�« bL×�òË ‰Ë√ U³ðU� åwHÝuO�« ÊULŠd�« b³Žò V�²½« YOŠ ¨œU???%ô« Æt�

?

VOÞ sÞ«u�Ë Í—uŁ »Uý 5Ð —«uŠ

UMIŠ ¨rNK� 5¹dB*« sŽ d³F¹ —u²Ýœ Ê√ UMIŠ ¨Â«d??²? Š«Ë W�«dJÐ q�UF²½ UM½≈ w� dL²�MŠ ÆW??¹d??ŠË ‰b?? Ž t??O? � Êu??J? ¹ “ô ÆU??N? �«b??¼√ oI×½ U??* W??¹U??G?� …—u??¦? �« wGK¹Ë Íd??B?*« VFA�« Âd²×¹ w??Ýd??� rNIŠ 5¹dB*« vDF¹Ë ÁuA*« —u²Ýb�« wÝd� i�— «–≈ U�√ Ær¼—u²Ýœ WÐU²� w� ÆqŠd¹ Ê√ bÐ ö� ¨p�– »UA�« q�QðË s�*« qłd�« XJÝ ∫œuÐ ‰U� rŁ ¨WE( °øÆÆWMÝ ÂU� „bMŽ X½« ≠ WÝbM¼ Z??¹d??šË WMÝ 28 Íb??M?Ž ≠ Æ2007 WF�œ w½b� r�� …d¼UI�« p�H½ qžUý X½« ¨wMЫ U¹ VOÞ ≠ ÷dF²ÐË  UłU−²Šô«Ë  «d¼UE*« w� ô  u9 Ë√ »dCMð sJ2 ÆdD�K� p�H½ ÆÆ„uÐcF¹Ë „uKI²F¹ q�_« vKŽ Ë√ tK�« —b� Áœ VKI�« lłË s� p³O�ð p½≈ gðdJ� U� ÕËdð ÆÆZOK)« w� qLŽ bIŽ p� ·uAðË bFÐ lłdðË p�H½ ÊuJðË V�Jð „UM¼ ÆpK� w� gOFð WMÝ ÂU� «bOFÐ dE½ rŁ Êe×Ð »UA�« r�²Ð« ∫‰U�Ë W³ÝUM�  ULK� sŽ Y׳¹ U/Q� w� X??�d??²?ý« U??½√ ¨ÃU??Š U??¹ h??Ð ≠ »U??³?A?�« X??H? ýË Âu?? ¹ ‰Ë√ s??� …—u?? ¦? ?�« Áœ wH²� vKŽ XKý U??½√ Æw³Mł  uLOÐ rN½uOŽ «ËbI� dO²� ”U½ XHýË ¡«bNý U½uÐdCOÐ W�UMI�« ÊU� ÆÆ‘uÞd)« s� nK²Ð X??½U??� —e??O?K?�« …d?? z«œ Æ’U??�d??�U??Ð w� W�U�— oKDMð nIð …d� q�Ë UMOKŽ ÊU� U??½√ ÆUMDÝË lI¹Ë UM� b??Š«Ë ⁄U??�œ œ«—√ UMЗ sJ� ¨WE( Í√ w�  u�√ sJ2 g¹UŽ w??M?ÐU??ÝË «u??ðu??1 r??N?½√ ¡«b??N?A?K?� s� «ËbNA²Ý« wK�« WLN*UÐ Âu??�√ q??ł_ «uLK×OÐ r??¼Ë «u??ðU??� ¡«b??N? A? �« ÆU??N? K? ł√ dL²ÝUŠ U½√Ë W�«dJ�«Ë W¹d(«Ë ‰bF�UÐ ÆrNLKŠ oIŠ√ U* W¹UG� …—u¦�« w� qłd�« ‰U� rŁ ¨WE( XLB�« œUÝ ∫s�*« »U³ý p??K?¹U??�“Ë X??½« ¨W??Š«d??B?Ð ≠ Æ«Ëd¼UE²ð oŠ r�bMŽË ÊUF−ý ‰Ú eMð vI³¹ UM�öJÐ lÚ M²I� XM� «–≈ ≠ ÆWFL'« Âu¹ U½UF� Æ…d¼UE� w� XOA� U� ÍdLŽ U½√ ≠ ∫‰U�Ë »UA�« p×{ …d¼UE*« U¹UF� ‰e??½« ÆpLN¹ ôË ≠ ÆpM� w�UÐ wKšUŠ U½√Ë U?? ?Š«—Ë »U?? ?A? ? �«Ë q?? łd?? �« p??×? { w� ¡U??I? K? �« ÊU??J? �Ë b??Žu??� v??K? Ž ÊU??I?H?²?¹ ÆWFL'«  «d¼UE� Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

W??O? �ö??Ýù« „u??J??B??�« ŸËd?? A? ?� ≠ b??�√Ë ¨W??O?�ö??Ýù« Àu׳�« lL−� tC�— Ê«u??šù« p??�– l??�Ë ¨WF¹dAK� n�U�� t??½√ s� ržd�UÐ ŸËdA*« cOHMð vKŽ ÊuLLB� rNLN¹ Ê«u??šù« vI³¹ ÆÆWF¹dAK� t²H�U�� øÆÆtK�« Ÿdý oO³Dð „d??J? ý√ W??Š«d??B? Ð Æt??K? �U??Ð –u?? ?Ž√ ≠ ÷ËdH*« ¨öF� Æl{u�« w� XŠdý p½_ Áœ ŸËd??A?*« «uH�uð WI¹dÞ qJÐ «u??�ËU??% °øÆÆ”U½ U¹ U½bKÐ lO³½ Í«“≈ ÆÆdODš t½_ s� …b?? Š«Ë W??O? �ö??Ýù« „u??J?B?�« ≠ w� Ê«u???šù« rJŠ UNKLŽ …dO²� À—«u?? � ‚uIŠ vKŽ «Ëb??²?Ž« Ê«u??šù« ÆÆÆ—u??N? ý 6 býd*« —u²Ýœ rNOKŽ «u{d�Ë 5¹dB*« bFÐ Æ—Ëe?? � ¡U²H²Ý« o??¹d??Þ s??Ž WO�UF�UÐ «uðuLOÐ 5¹dB*« t�� ¨…—u¦�« s� 5�UŽ UN½_ rNOKŽ lI²Ð  «—ULF�«Ë ¨ «—UDI�« w� U¹dJ�Ž «uL�UײOÐ t�� ¨hOšdð ÊËb??Ð w� ÍdB*« t�� ÆÆÂU��_« w� «uÐcF²OÐË U�Ë ¡ö$ ÆÆW�«d� ôË WLO� ‘u�U� ×U)« «u�³%« dO²� r¼dOžË ÍË«eO'« bLŠ√Ë VK� wÝd� ÆW¹œuF��« w� rKþ «ËbK&«Ë w� «u??K?I?²?Ž« w??½«u??š≈ 11 ÊU??A?Ž U??O?½b??�« w� Êu¹dB*« ÊuKI²F*« ULMOÐ ¨ «—U??�ù« wÝd� rNMŽ ‰Q�OÐ ôË ZOK)« ‰Ëœ q� ÆWłUŠ rN� qLFOÐ ôË sŽ Ê«ušù« rJŠ ÊËdOGð ô «–U* ≠ °øÆÆ UÐU�²½ô« o¹dÞ w� W??O? Þ«d??I? 1œ  U??ÐU??�? ²? ½« Í√ ≠ WO�UHA�« UNL¼√ s� ¨◊Ëd??ý UN� r�UF�« W??O?�U??H?A?�« w??¼ s?? ¹√ ÆÆ’d?? H? ?�« R??�U??J? ðË 5??¹ö??� Êu??I?H?M?¹ Êu??O?H?K?�?�«Ë Ê«u?? ? šù«Ë W�uN−� ‰«u?? ?�√ s??�  U??ÐU??�? ²? ½ô« ¡U??M? Ł√ rN²O½«eO� ŸuCš ÊuC�d¹ r¼Ë —bB*« s¹√ s??� ·d??F?½ r??� «–≈ ÆW??�Ëb??�« ·«d?? ýù WOŽdý ö??� Êu??O?H?K?�?�«Ë Ê«u???šù« oHM¹ Ác??¼  U??ÐU??�?²?½« Í√ r??Ł ¨ U??ÐU??�? ²? ½« Í_ fK−� tFC¹ Êu½UI� UI�Ë Èd??& w²�« V²J�  ULOKFð vKŽ ¡UMÐ qÞU³�« È—uA�« ÆœUý—ù« l?? ÞU?? I? ?½ p?? ? ? ??¹√— X?? ? ? ?½« w?? M? ?F? ?¹ ≠ °øÆÆ UÐU�²½ô« W??¼«e??M? � ◊Ëd?? ?ý s?? Ž U??M? K? Ž√ b??I? � ≠ ÆUNFÞUIMÝ oIײð r� u�  UÐU�²½ô« Ê√ d??J?²?H?ð s??J? � ¨l??M? I? � p??�ö??� ≠ °øÆÆW−O²½ VO& sJ2  «d¼UE*« XFKš w??K?�« w??¼ Íœ  «d??¼U??E?*« ≠ Æs−��« w� t²F{ËË t²L�UŠË „—U³� «u??F? K? �? ð s?? ?¹“ËU?? ?Ž r?? ²? ?½« w??M? F? ¹ ≠ °øÆÆwÝd� qLF½ UMIŠ ÆÆUMIŠ s¹“ËUŽ UMŠ≈ ≠

¨wKOz«dÝù« nOK(« W¹UL( qšb²�« v�≈ WŠ«dBÐ ‰UL²Šô« «c¼ sŽ Àb% b�Ë Ã—uł oÐU��« fOzd�« VzU½ ¨wMOAð p¹œ w�uð s� …œËbF� dNý√ q³� ¨‘uÐ uOKÐœ Æt²ÝUz— U�UÐË√ WIDM� w??�Ë ¨W??O?Ðd??F?�«  U??�u??J? (« vKŽ UNCFÐ s??¼«— w²�« ¨W�Uš ZOK)« bONL²�« Èdł ¨Ê«d¹≈ b{ WOJ¹d�√ »dŠ ÊuJ²Ý ¨wHzUD�« »UDI²Ýô« bOFB²Ð UN� œ—Ë U2 5³¾²J*« dJ�F� ¡UCŽ√ “d??Ð√ Âö��« Ê_ ¨U??�U??ÐË√ fOzd�« »UDš w� ¨UN½ËbÐ Ë√ WIHBÐ ¨Ê«d??¹≈ l� wJ¹d�_« ¨WIDM*« w??� …d??O? š_« b??¹ ‚ö?? Þ≈ wMF¹ ÆW¹Ëu½ vLEŽ WOLOK�≈ …u� v�≈ UN�u%Ë »Ëd??Š s??� X³Fð …b??¹b??'« UJ¹d�√ Ê√ b??F?Ð ¨Ëb??³? ¹ U??� w??� j???ÝË_« ‚d??A? �« ‚«d??F? �« w??� U??¼ö??ł—Ë U??¼«b??¹ X??�d??²? Š« r??�Ë ¨U??N? M? z«e??š X??�? K? �√Ë ¨ÊU??²? �? ½U??G? �√Ë b{ U??N? Ðd??Š W??K? �«u??* «d??O? ¦? � t??ÐQ??ð b??F? ð ÁU& U??¼œËd??Ð d�H¹ U??� «c??¼Ë ¨»U?? ¼—ù« ¨w�U� w??� ÍdJ�F�« w�½dH�« qšb²�« w� Áb?? �«u?? ðË …b??ŽU??I? �« rOEMð a??ÝU??M? ðË Á—uNþË ¨j?? ÝË_« ‚d??A?�« ¡U??×?½√ rEF� WIDM�Ë UOI¹d�≈ w�ULý ‰Ëœ w??� …uIÐ ÆqŠU��« ¡«—“Ë f?? O? ?z— ¨ÊËd?? O? ?�U?? � b??O? H? ¹œ b{ »d(« Ê≈ 5MŁô« Âu¹ ‰U� ¨UO½UD¹dÐ ¡U−� ¨œuIF� b²9 b??� …b??ŽU??I?�« rOEMð X�O�Ë rJÐdŠ UN½≈ ∫U×{«Ë U�UÐË√ œÒ — œU�J�«Ë W�UD³�« b{ w¼ UMÐd×� ¨UMÐdŠ Ë√ ¨WOŽUL²łô«  UŠö�ù«Ë ÍœUB²�ô« °ÁUMLN� «cJ¼

…bL²�� WOŽdA�« Ê_ ¨UFD� t²OŽdý bIH¹ —bN¹ U�bMŽ r�U(«Ë Êu½UI�« «d²Š« s� ÆwŽdý dOž vI³¹ Êu½UI�« gKŽeð U??�Ë ‰«R??Ý p�QÝ√ sJ2 ≠ °øÆÆwM� ÆqCHð ≠ °øÆÆW¹uý w½ULKŽ X½« u¼ ≠ W??L?K?J?Ð j??³??C??�U??Ð t?? ? ¹≈ „b???B? ?� ≠ °øÆÆw½ULKŽ w??K?�« l?? �U?? '« ÂU?? ?�≈ ¨W??Š«d??B??Ð ≠ «u{—UFOÐ wK�« q� Ê≈ ‰uIOÐ tO� wK�UÐ 5C�«d�« 5O½ULKF�« s� wÝd� fOzd�« X??½« f??Ð ÆÆÂö?? ?Ýù« ¡«b?? ?Ž√Ë t??K?�« Ÿd??A?� ƉöŠ sЫ pKJý ∫‰U�Ë »UA�« r�²Ð« «ËbI²½« qz«Ë_« ÊuLK�*« ÊU� «–≈ ≠ »U??D? )« s??Ð d??L? ŽË d??J? Ð w?? Ð√  U??�d??B? ð UMIŠ s� g� UMŠ≈ vI³¹ ULNMŽ tK�« w{— U¼UMF� w½ULKŽ WLK� °øw??Ýd??� ÷—U??F?½ sJ2 wMF¹ ¨WÝUO��« s??Ž s??¹b??�« qB� ¨pðdCŠ ÆÂe??²?K?� rK��Ë w½ULKŽ vI³ð v??H?D?B?�Ë ‰u??K??ž“ b??F? Ý ·d??F? ð ¨U??F? ³? Þ øÆÆd�UM�« b³Ž ‰ULłË ”U×M�« ÆÂUEF�« dB� ¡ULŽ“ ‰Ëœ ≠ vMF� g� Æ5O½ULKŽ «u½U� rNK� ≠ «u??½U??� f??J?F?�U??Ð ¨s??¹b??�« b??{ r??N? ½√ Áb?? � UM½≈ rN¹√— ÊU??� sJ� ¨rN�öÝSÐ «Ëe²FOÐ vKŽ W¦¹bŠ WOÞ«dI1œ W�Ëœ wM³½ sJ1 ô ÆwM¹œ ”UÝ√ ¨dOJH²�« t??O?K?Ž «b?? ÐË q??łd??�« X??J?Ý ∫»UA�« ‰U� ULMOÐ b¹d½Ë ÊuLK�� tK� b??L?(« U??M?Š≈ ≠ U� 5??¹d??B? *« s??J? � ¨U??M??З Ÿd?? ý o??O?³?D?ð ÆÊ«u??šù« rNLJ×¹ U??� q³� —UH� ‘u??½U??� WIÐUD� dB� w� …œułu*« 5½«uI�« rEF� ‰bF�« d¹“Ë Í√— «c¼Ë ¨WO�öÝù« WF¹dAK� Ê«ušù« v�≈ U¹dJ� wL²M¹ u¼Ë ¨wJ� bLŠ√ rN�b¼ Ê«ušù« Ê√ v�≈ W�U{ùUÐ ¨5LK�*« ÆWF¹dA�« fO�Ë WDK��« wÝUÝ_« øÆÆÍ«“≈ ≠ „u??J? B? �« t?? L? ?Ý« ŸËd?? A? ?� t??O? � ≠ øÆÆtMŽ XFLÝ ¨WO�öÝù« ÆtO� gðe�— U� ¨WŠ«dBÐ ≠ dB� «Ëd??łR??¹ s??¹“ËU??Ž Ê«u?? šù« ≠ s� vI³¹ l�b¹ w³Mł√ bŠ«Ë Í√ ¨WýËdH� ÊU� u� v²Š U½bKÐ w� ¡wý Í√ pK²1 tIŠ Æf¹u��« …UM� Ë√ w�UF�« b��« ÆœuÝ« —UN½ U¹ ≠ ÕdýË ¨ÃUŽe½UÐ qłd�« n²¼ «cJ¼ rŁ WO�öÝù« „uJB�« ŸËdA� »UA�« t� ∫‰U�

Áb� bFÐ pðbŽË u� q¼ ¨ÍbŽË nKš√ …d� °øÆÆwM�bBð ÆjO³Ž vIÐ√ p²�b� u� ¨UF³Þ ô ≠ VFA�« ¨p??�?H?M?Ð X??K?� X?? ½« u?? ¼√ ≠ w� U??½√ ¨…d??J?� vKŽ ÆjO³Ž g??� Íd??B?*« Ê«ušù« b{ w½√ rž— WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« X??³?�?²?½«Ë W??½u??L?O?� w??�?H?½ v??K? Ž  d??B? Ž Ê«ušù« ¨w�HM� XK� ÆoOHý b{ wÝd� ÂUE½ s� rŠ—√ «uI³OŠ rNÐuOŽ X½U� ULN� WłUŠ 5Mðô« «uFKÞ nÝú� sJ� ¨„—U³� fOzd�« Êu??J?¹ Ê√ v??M?9√ X??M?� ÆÆ…b?? ?Š«Ë ¨5¹dB*« qJ� U�Oz— ÆÆb??ŽË UL� wÝd� WOIÐË ¨jI� Ê«ušû� fOz— t½√ X³Ł√ tMJ� ÆdO¦� Ë√ qOK� w� t½uLN¹ ô 5¹dB*« lЗ√ dE²M½ “ô «u�uIOÐ Ê«u??šù« ≠ ÆwÝd� fOzd�« vKŽ rJ×½ U� q³� 5MÝ XIHð« w½√ ÷d²�« ¨ÃUŠ U¹ hÐ ≠ qŠU��« v�≈ wð—UO�Ð pK�Ë√ w½√ „UF� w�JF�« ÁU&ô« w� pðcš√ rŁ ¨w�ULA�« p??½√ Í—Ëd???{ q??¼ ¨b??O?F?B?�« o??¹d??Þ v??�≈ ÊUAŽ bOFB�« q??�u??½ U??* W??¹U??G?� dE²Mð °øÆÆÆ÷d²Fð ∫‰U� rŁ ¨öOK� qłd�« dJ� wMFłdð pM� VKÞ√ “ô ¨UF³Þ ô ≠ U¹ ¨tOKŽ UMIHð« wK�« qŠU��« o¹dD� «—u� Æ…—UO��« s� wM�eMð U�≈ ÆÆj??³?C?�U??Ð d??B?� W??�U??Š Íœ w??¼ ≠  ULOKFð cHMOÐ ÁœuŽË cHM¹ U� ‰bÐ wÝd� WłUŠ ÍQÐ r²N� dOž u¼Ë ¨œUý—ù« V²J� vKŽ qLF¹ wÝd� ÆÊ«u?? šù« W×KB� ô≈ qOײ�¹ YO×Ð ¨W�Ëb�« s� t²ŽULł 5J9 dÚ E²M½ sÚ J1 ô ÆrJ(« s� rNFKš p�– bFÐ V²J� jD�� cOHMð r²¹ v²Š  «uMÝ lЗ√ ÆqŠd¹ Ë√ wÝd� ‰bF¹ Ê√ U�≈ ÆÆœUý—ù« ÆV�²M� fOz— t½≈ ‘U�Mð U� ≠ V�²M� wÝd� fOzd�« ¨`O×� ≠ V�²Mð X??½√ ÆtÐU�²½« ◊Ëd??A?Ð q??š√ tMJ� «c??¼ ¡U?? ł «–S?? � ¨Êu??½U??I? K? � U??I? �Ë f??O? zd??�« sBŠË t�bIÐ Êu??½U??I?�« f??¼œË f??O?zd??�« —UB×Ð `??L? ÝË Êu??½U??I? �« b??{ t?? ð«—«d?? � —bBð ô v²Š UOKF�« W¹—u²Ýb�« WLJ;« WKÞU³�« WO�OÝQ²�« WM−K�« b??{ U�UJŠ√ V�²M*« fOzd�« ÷d� «–≈ ÆÆUNKJý w²�« «–≈Ë ¨Êu½UIK� WH�U�*UÐ U�UŽ U³zU½ UMOKŽ ÂUF�« w�U;« s� ÂUF�« VzUM�« «c¼ VKÞ Ãd??×?¹ ô v??²? Š ¡U?? ¹d?? Ð√ 5??M? Þ«u??� f??³? Š ÂUF�« VzUM�« w� Í«“≈ o¦½ vI³¹ fOzd�« fOzd�« ÷d� «–≈ ÆÆt�H½ fOzd�« w� Ë√ WŽULł ô≈ q¦1 ô «—u²Ýœ VFA�« vKŽ «–≈ ÆÆ—Ëe?? � ¡U²H²Ý« o¹dÞ s??Ž Ê«u?? šù« Ê√ bÐ ö� p??�– q� V�²M*« fOzd�« qF�

»dFK� ÁdNþ d¹b¹ U�UÐË√

tłË vKŽ w??D? ÝË√ ‚d??A? �«Ë ¨w??ł—U??)« W�Q�*« Ác??¼ vKŽ e??�— bI� ¨’u??B?)« t²KLŠ ¡U??M??Ł√ ÁU??I??�√ Íc?? ?�« t??ÐU??D? š w??� œbý U�bMŽ ¨WO½U¦�« WOÝUzd�« WOÐU�²½ô« ¨jHM�« «c¼ s� UJ¹d�√ —d% …—Ëd{ vKŽ vKŽ b�√ U�bMŽ Èdš√ …d� …dJ�« œU??Ž√Ë dOž W�UDK� WK¹bÐ —œUB� œU−¹≈ …—Ëd{ Æt³½Uł v�≈ Ë√ ¨jHM�« »UD)« «c¼ v�≈ dEMð b� qOz«dÝ≈ Ê_ ÕUOð—ôUÐ —uFA�« v�Ë_« ¨5²¹Ë«“ s� ‰ušbK� bF²�� dOž wJ¹d�_« fOzd�« º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º u¼UOM²½ 5�UOMÐ W�uJŠ l� WNł«u� w� ¨w??½U??D? O? ²? Ýô« U??N? �u??G? ð ‰u???Š …b?? ¹b?? '« vKŽ Áe??O?�d??ð Ê_ b??¹b??ý oKIÐ W??O?½U??¦?�«Ë ¡u−K�«Ë ¨W¹dJ�F�«  öšb²�« s�“ ¡UN²½« ’h Üô¨à°ùf ’ «c¼Ë ¨Âö��« v??�≈ ‰u�uK� —«u??(« v??�≈ w� …uI�« «b�²Ý« —UOš l{Ë wMF¹ b� ‘ ó©Ñà°ùf  «uM��« w??� q??�_« vKŽ ¨U??³?½U??ł Ê«d?? ¹≈ ¬°ùØf âbƒdG ÆWK³I*« lЗ_« vKŽ »d?? (« q??F?ł Íc?? �« ¨u¼UOM²½ ƒgÉ«æàf Aƒ÷ qJAð w²�« W¹ËuM�« UNðUŠuLÞ ¡UN½ù Ê«d¹≈ t²KLŠ d¼uł qOz«dÝ≈ vKŽ U¹œułË «dDš ô¡°TC’G ‘ b{ tÐdŠ bFÒ B¹ b� ¨WO�U(« WOÐU�²½ô« ¤EG á∏Ñ≤ŸG w� Èd??³?J?�« t²O³Fý U�b�²�� U??�U??ÐË√ Æ»d(« Ác¼ w� Íu� Õö�� ”dG½uJ�« z√hóY{ §jQƒJ X�u�« w� bF³²�½ ôË ¨»dG²�½ ô WK³I*« dNý_« w� u¼UOM²½ ¡u' ¨t�H½ ÜôM ‘ ÉeÉHhCG b{ »dŠ w� U�UÐË√ åÁËbŽò j¹—uð v�≈  «—Už sý vKŽ t�«b�≈ ‰öš s� ¨Ê«d¹≈ ¿GôjEG ó°V Ác¼ w??�Ë ªUO½«d¹≈ «œ— wŽb²�ð …œdHM� jGCÐË ¨WOJ¹d�_« …—«œù« dDCð W�U(« ¨”dG½uJ�« w� 5¹—uNL'« —uI� s�

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

ÆU¼e¹eFðË vDÝu�« s� »U??D??)« w??� œ—Ë U??� W??L? łd??ð WÝUO��UÐ UNM� oKF²*« ÒoA�« W�Uš ¨—UJ�√ ¨WOÐdF�« WIDM*« w� UNð«eJðd�Ë WOł—U)« ∫WO�U²�« ◊UIM�« w� UNBO�Kð sJ1 Èb??�  U??D? D? �? � b?? łu?? ð ô ∫ôË√ ¨Âö��« WOKLŽ ¡UOŠù wJ¹d�_« fOzd�« W�uJ(« v??K?Ž ◊u??G?{ Í√ W??Ý—U??2 Ë√ ÊUDO²Ýô« n�u� …b??¹b??'« WOKOz«dÝù« ª U{ËUH*« W�ËUÞ v�≈ …œuF�«Ë ¡«u?? ²? ?Šô« W??ÝU??O? Ý œU??L? ²? Ž« ∫U??O? ½U??Ł dO�b²� »d??Š Í√ ÷u??š VM&Ë Ê«d??¹ù UN½√ U*UÞ ¨W??¹Ëu??M?�« UNðPAM�Ë UN−�«dÐ  PAM*« Ác??¼ q¹uײР«—«d???� c�²ð r??� ¨W¹dJ�Ž ÷«d??ž_ ÍËu??M?�« ÃU??²?½ù« v??�≈ √bÐ Íc??�« ÍœUB²�ô« —UB(« b¹bAðË —UO²š«Ë ¨ ôU−*« q� w� t�uFH� wDF¹ ÍdJ�F�« qšb²�« ÷—U??Ž Íc??�« ¨qžU¼ W??L?−?N?�«Ë ŸU??�b??K? � «d?? ? ¹���Ë ¨‚«d?? F? ?�« w??� fJF¹ ¨5OF²�« «cN� WÝdA�« WOKOz«dÝù« ª¡öł qJÐ U¹«uM�« Ác¼  «¡«bM�« q� ÂU�√ Ê«–ü« rÒ � ∫U¦�UŁ W�“_« w� ÍdJ�Ž qšb²Ð V�UDð w²�« ‰Ëœ v??�≈ WLN*« Ác??¼ ‰U??J? ¹≈Ë ¨W??¹—u??�?�« —Ëœ rþUF²� ¨p??�–  œ«—√ «–≈ WOLOK�≈ vKŽ …dBM�« WN³łË ¨W¹œUN'«  UŽUL'« W¹—u��« W{—UF*« qA�Ë ¨’uB)« tłË …œUO� …—uKÐË ¨vHM� W�uJŠ qOJAð w� ¨UN�uH� bOŠuð vKŽ …—œU??� WO�e¹—U� bOFð U??�U??ÐË√ …—«œ≈ XKFł q??�«u??Ž UNK� ªW�“_« Ác¼ ÁU& UN²ÝUOÝ w� dEM�« jHM�« vKŽ œUL²Žô« hOKIð ∫UFЫ—

»U??A?�« ÊU??� ¨W??�b??B?�U??Ð —«u?? (« bK³�« jÝË w� vNI� vKŽ U��Uł Í—u¦�« qL%  U²�ô t�U�√ …bzU*« vKŽ l{Ë b�Ë …—ËU−*« …bzU*« vKŽË ¨WOÝUOÝ  «—UFý »dA¹ Õ«— lK�√ wMO�Lš qł— fKł –cKð w� WAOA�« sšb¹Ë ŸUMFM�UÐ ÍUA�« t�QÝ rŁ »UA�« v�≈ qłd�« lKDð ÆÆ`{«Ë ∫»œQÐ t??¹≈ ·d?? ?Ž√ s??J? 2 ÆÆ…c???š«R???� ô ≠ °øÆÆÍœ  U²�ö�« WFL'« Âu¹ UNF�dMŠ  U²�ô Íœ ≠ Èd�c�« W³ÝUM0  «d¼UE*« w� d¹UM¹ 25 Æ…—u¦K� WO½U¦�« °øÆÆ…—u¦�« »U³ý s� X½« u¼ ≠ ÊuOK� s¹dAŽ sL{ b??Š«Ë U??½√ ≠ Æ…—u¦�UÐ «u�U� ÍdB� w� g??²?�d??²?ýU??� U?? ½√ ¨W??Š«d??B? Ð ≠ U½√ ÆÊu¹eHK²�« w� UNOKŽ XłdHð« ¨…—u¦�« ÆW³MJ�« »eŠ rNOKŽ «u�uIOÐ wK�« s� bŠ«Ë ¨v×Mð U* XŠd�Ë ¨UF³Þ ¨„—U³� b{ XM� p�u�UÐ ÆÆ…d¼UE� w� XOA� U� ÍdLŽ sJ� Æ°ø «d¼UE� UMOKŽ W¹UH� g� wMÐ U¹ t¹≈ WK−Ž s??¹“ËU??Ž ¨—«d??I? ²? Ý« s??¹“ËU??Ž U??M?Š≈ Æ—Ëbð ÃU²½ù« qÚ ? B? ×? ¹ sÚ ? ?J? ?1 ô —Ú «d?? ?I? ? ²? ? Ýô« ≠ Ê≈ r??Ł ¨‰b??F? �U??Ð «u??�? ×? ¹ ”U? Ú ? M? ?�« U??* ô≈ q� ÆÊU�½ù« ‚uIŠ s� wLK��« d¼UE²�« UO�u¹  «d¼UE� UNO� WOÞ«dI1b�« ‰Ëb??�« Í“ Ê«u??šù« ÂUE½ ÆdŁQ²¹ r� U¼œUB²�«Ë WŽULý v??K?Ž tKA� w??�d??O?Ð „—U??³? � ÂU??E?½ Æ «d¼UE*« s� ·bN�« w� ‰uIð sJ2 ¨VOÞ ≠ °øÆÆWFL'« Âu¹  «d¼UE� bFÐ dOG²¹ r� U¾Oý Ê_ d¼UE²MÝ ≠  dOGð fJF�« vKŽ qÐ ¨…—u¦�« s� 5�UŽ Ê«u??šù« rJŠ ¨√u??Ý_« v??�≈ …dO¦� ¡UOý√ rKE�«Ë œ«b³²Ýô« fH½ Æ„—U³� ÂUE½ Í“ ¡«b²Žô« ÆÆW�UD³�«Ë dIH�«Ë ¡öG�«Ë lLI�«Ë »U¼—≈ ¨t�öG²Ý« W�ËU×�Ë ¡UCI�« vKŽ rN²Ð rN²L�U×�Ë 5??O?H?×?B?�«Ë »U??²?J?�« ¨ÊU¹œ_« ¡«—œ“«Ë fOzd�« W½U¼≈ q¦� WHz«“ ‰UI²Žô« ¨5O½bLK� W¹dJ�F�«  UL�U;« U¾Oý w??�  U??¼ ¨ÂU??�? �_« w??� V??¹c??F?²?�«Ë Æ„—U³� ÂU¹√ sŽ dOGð «bŠ«Ë W²Ý t� vIÐ wÝd� fOzd�« sJ� ≠ «Ëd³�« ‰uIOÐ u¼Ë rJ(« w� jI� dNý√ ÆW�d� w½uDŽ«Ë bŽu¹ U* ÊU�½ù« ¨ÃUŠ U¹ lLÝ« ≠ °øÆÆÁbŽuÐ w�u¹ ÷ËdH*« g� ÆUF³Þ ≠ q??�Ë  «d?? � d??A?Ž p??ðb??ŽË U??½√ u??� ≠

U�UÐË√ „«—UÐ wJ¹d�_« fOzd�« VOÒ š U�bMŽ ¨jÝË_« ‚dA�« w� tzUHKŠ ‰U�¬ Íc�« tÐUDš w� rNM� bŠ√ Í√ d�c¹ r� UMOýbð ¨iOÐ_« XO³�« w� 5MŁô« ÁUI�√ p�– s??� r??¼_«Ë ªWO½U¦�« t²ÝUz— …d²H� qšbð Í√ t??łË w� UOK� »U³�« oKž√ t??½√ »d??(« s??� «b??I? Ž Ê√ b?? ?�√Ë ¨Íd??J? �? Ž bOŠu�« o¹dD�« u¼ —«u??(« Ê√Ë ¨vN²½« ÆÂö��« v�≈ ¨«bł W×{«Ë U�UÐË√ fOzd�« W�UÝ— q??šb??²?�« œ—«Ë w??� f??O? � t?? ½√ UNB�K� ÷u??š Íu??M? ¹ ôË ¨W??¹—u??Ý w??� U¹dJ�Ž ◊uGCK� W??ÐU??−? ²? Ý« Ê«d?? ?¹≈ b??{ »d?? Š ëdš≈ WOHO� vKŽ e�dOÝË ¨WOKOz«dÝù« ÆWMŠUD�« W¹œUB²�ô« UN²�“√ s� ÁœöÐ WK³I*«  «u??M? Ý l???З_« w??� U??J?¹d??�√ gLJM²Ý U???�U???ÐË√ f??O??zd??�« r??J? Š s?? � Ê√  œ«—√ «–≈Ë ªUOKš«œ ÍuDM²ÝË ¨UO*UŽ U�U9 ¨n??K? )« s??� œuI²Ý UN½S� ¨œu??I? ð u??ðU??M?�« n??K?Š q??šb??ð ¡U??M? Ł√ X??K?F?� ULK¦� w� w�«cI�« dLF� bOIF�« ÂUE½ WŠUÞù .bIð vKŽ U?? ¼—Ëœ dB²�« YOŠ ¨UO³O� ¨W??O? ð«—U??³? �? ²? Ý«Ë W??O?²?�?łu??�  «b??ŽU??�? � UO½UD¹dÐË U�½d�  «dzUD� WOI³�« X�dðË iFÐ ‰«u??�√Ë W×KÝ√  UM×ýË WOÐd(« W�ËœË dD�Ë W¹œuF��« q¦� ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« Æ…bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù« WD¹dš s??Ž …—U??³? Ž ÊU?? � »U??D? )« oKšË ¨ÍœUB²�ô« ‘UF²½ô« …œUŽù o¹dÞ s� ¨qLF�« sŽ 5KÞUFK� …b¹bł nzUþË ÂuKF�« vKŽ e�dð WOLOKFð Z??�«d??Ð ‰ö??š WI³D�« ¡U??O?Š≈Ë ¨Ÿ«b?? Ðù«Ë UOłu�uMJ²�«Ë

10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø01Ø23 ¡UFЗ_« 1969 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

óYGƒb

jO�Ð ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU��W???¹e?Fð VKÞ

÷d� s?? � r??B? ²? F? *« b??O??ŠË w??½U??F? ¹ WOKLŽ ¡«d??ł≈ VKD²¹ VKI�« w� s�e� oOC� «d??E? ½Ë ¨WK−F²�� W??O? Š«d??ł dO�uð l??O?D?²?�?¹ ô t??½S??� b??O? �«  «– UNHO�UJð —bIð w²�« WOKLF�« n¹—UB� W�U� býUM¹ «cN�Ë ÆrO²MÝ ÊuOK� 14?Ð b¹ b� W¹dO)«  UOFL'«Ë 5M�;« ÊuŽ w� tK�«Ë Æ„U²H�« ÷d*« «c¼ s� ÃöFK� t� …bŽU�*« ÆtOš√ ÊuŽ w� b³F�« «œU� b³F�« 0611156972 ∫?Ð ‰UBðô« …bŽU�LK� 0615639272

s� V×Ý f�√ œbŽ

154000

tK�« W�– w� qOM�« o(« b³Ž

∂HQ ¤EG »©LQG áæĪ£ŸG ¢ùØædG É¡àjCG Éj{ …OÉÑY ‘ »∏NOÉa .á«°Vôe á«°VGQ .º«¶©dG ¬`∏dG ¥ó°U z»àæL »∏NOGh

o(« b³Ž ¨tK�« uHŽ v�≈ qI²½« ¨WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆqOM�« ¡U�b�_«Ë q??¼_« lOLł ÂbI²¹ WKzUŽ v????�≈ Í“U???F???²???�« d???ŠQ???Ð eŽ v??�u??*« s??� 5???ł«— Æb??O??I??H??�« `O�� tMJ�¹Ë t²LŠ— l??Ý«u??Ð ÁbLG²¹ Ê√ q??łË U½≈Ë tK� U½≈Ë ÆÊ«uK��«Ë d³B�« t¹Ë– rNK¹Ë tðUMł ÆÊuFł«— tO�≈

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«

‫العدد‪1969 :‬‬

‫مباريات األحد‬

‫االربعاء‬

‫مباريات اليوم‬

‫‪2013/01/23‬‬

‫المجموعة األولى‬

‫المجموعة الثالثة‬

‫جنوب إفريقيا ‪ /‬أنغوال‬

‫زامـبـيـا ‪ /‬إثـيـوبـيـا‬ ‫‪1‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪1‬‬

‫املغرب ‪ /‬الرأس األخضر‬

‫نيجيريا ‪ /‬بوركينافاسو‬ ‫‪1‬‬

‫‪-‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪1‬‬

‫األسود مطالبون بتفادي‬ ‫«نطحة» الرأس األخضر‬

‫ديربان‪ :‬حسن البصري‬

‫ق����ال ال���ن���اخ���ب ال���وط���ن���ي رشيد‬ ‫الطوسي‪ ،‬إن املواجهة الثانية أمام‬ ‫م��ن��ت��خ��ب ال�����رأس األخ���ض���ر‪ ،‬برسم‬ ‫نهائيات كأس إفريقيا ‪ ،2013‬املقررة‬ ‫مساء اليوم األربعاء‪ ،‬لن تكون سهلة‬ ‫كما يعتقد البعض‪ ،‬مستندا على األداء‬ ‫«البطولي» لهذا املنتخب في املباراة‬ ‫االفتتاحية أمام البلد املنظم جنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬وأض��اف الناخب الوطني‪،‬‬ ‫إن الفوز على الرأس األخضر ممكن‬ ‫ش��ري��ط��ة ح��ص��ول ف��اع��ل��ي��ة هجومية‬ ‫وجناح املهاجمني في ترجمة الفرص‬ ‫املتاحة إلى أهداف‪.‬‬ ‫وال يختلف أسلوب لعب منتخب‬ ‫ج���زر ال����رأس األخ��ض��ر ع��ن أسلوب‬ ‫األنغوليني الذين واجههم املغرب في‬ ‫أول��ى مباريات بطولة أمم إفريقيا‪،‬‬ ‫فهما م��ع��ا متشبعان ب���روح األداء‬ ‫البرتغالي‪ ،‬بحكم احتراف العديد من‬ ‫األسماء في هذا البلد‪ ،‬وبحكم أيضا‬ ‫االرتباط بعدد من املدربني البرتغاليني‬ ‫آخرهم جوان دي دوس الذي أشرف‬ ‫ع��ل��ى ت��دري��ب ال��ق��رش األزرق وكان‬ ‫امل��درب احلالي أنطونيوس مساعدا‬ ‫له‪.‬‬ ‫وم��ن��ذ ان��ت��ه��اء م���ب���اراة أنغوال‪،‬‬ ‫ب��ت��ع��ادل وص��ف��ه ال��ن��اخ��ب الوطني‬ ‫بـ»اإليجابي واملطمئن»‪ ،‬انكب مدرب‬ ‫املنتخب املغربي على دراسة األشرطة‬ ‫ال��ت��ي وضعها ره��ن إش��ارت��ه املدرب‬ ‫الوطني السابق فتحي ج��م��ال‪ ،‬في‬ ‫محاولة لتفكيك التوابث التي تشكل‬ ‫نقطة منتخب كان قبل خوض املباراة‬ ‫االفتتاحية مجرد فريق مغمور‪ ،‬لكنه‬ ‫لفت األنظار ونال تعاطف اجلماهير‬ ‫في جنوب إفريقيا‪ .‬ووق��ف الناخب‬ ‫الوطني كثيرا على نقط قوة اخلصم‬ ‫ال��ذي ميتاز بحس ان��دف��اع��ي‪ ،‬إذ أن‬ ‫مسيرته في التصفيات عرفت تسجيل‬ ‫عشرة أهداف في أربع مباريات منها‬ ‫سبعة أه����داف ف��ي ش��ب��اك مدغشقر‬ ‫وثالثة أهداف في شباك الكاميرون‪،‬‬ ‫وهو معطى توقف عنده املدرب وخط‬ ‫الدفاع طويال‪.‬‬ ‫وقال الطوسي إن الرأس األخضر‬ ‫مثل أنغوال‪« ،‬منتخب جيد وق��د أكد‬ ‫بأنه لم يتأهل مبحض الصدفة وقد‬ ‫تابعنا كيف أح��رج جنوب إفريقيا‬ ‫وأمتنى أن نستعيد العبينا في قمة‬ ‫اجل��اه��زي��ة ال��ب��دن��ي��ة وال��ذه��ن��ي��ة لكي‬ ‫نحقق فوزا يقربنا من التأهل للدور‬ ‫الثاني»‪ ،‬بينما يرى كثير من العارفني‬ ‫ب��ال��ش��أن ال���ك���روي ف��ي ج���زر ال���رأس‬ ‫األخضر بأن قوة القرش في وجود‬ ‫تالحم بني الالعبني ومدرب عايشهم‬ ‫في كثير من املراحل العمرية ونال‬ ‫معهم لقبا ودي��ا في دورة ليزوفون‬ ‫ألقل من ‪ 21‬سنة‪.‬‬ ‫وأج�����رى امل��ن��ت��خ��ب ف���ي ديربان‬ ‫ح��ص��ت�ين ت��دري��ب��ي��ت�ين ق��ب��ل مواجهة‬ ‫القرش األزرق‪ ،‬لكن مخاوف الطاقم‬ ‫القني املغربي تكمن في عدم اكتمال‬ ‫اجلاهزية البدنية لبعض الالعبني‬ ‫ال��ذي��ن يجترون إص��اب��ات تبدو غير‬ ‫م���ؤث���رة‪ ،‬ك��م��ا أن ه��اج��س االنتقال‬ ‫م��ن مرتفعات جوهانيسبورغ إلى‬ ‫م��ن��ت��خ��ف��ض��ات دي���رب���ان ي��ش��غ��ل إلى‬ ‫ح��د ك��ب��ي��ر ال��ق��ائ��م�ين ع��ل��ى املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬حيث يسعى املعد البدني‬ ‫واألخ��ص��ائ��ي الفيزيولوجي‪ ،‬خالل‬ ‫ال��س��اع��ات ال��ت��ي ت��س��ب��ق املواجهة‪،‬‬ ‫إلى تقليص مضاعفات هذا التحول‬ ‫اجل��غ��راف��ي‪ ،‬رغ���م أن م���درب القرش‬ ‫يرى أن الفريقني معا يعيشان نفس‬ ‫الهواجس‪.‬‬ ‫وأع���رب م���درب ال���رأس األخضر‬ ‫لوسيو أنطونيس عن أمله في جناح‬ ‫ف��ري��ق��ه ب��ش��ك��ل أف��ض��ل ف��ي االختبار‬ ‫الثاني له بالبطولة واستثمار تعادل‬ ‫بطعم االن��ت��ص��ار أم���ام البلد املنظم‬ ‫لرفع املعنويات وخوض املباراة دون‬ ‫أدنى مركب نقص‪ ،‬مشيرا إلى عزمه‬ ‫جت��اوز ال���دور األول‪ ،‬بالرغم م��ن أن‬ ‫احملللني الرياضيني قد صنفوا هذا‬ ‫املنتخب في خانة املرشحني ملغادرة‬ ‫جنوب إفريقيا مبكرا‪.‬‬ ‫ف��ي ظ��ل ه��ذه املعطيات سيكون‬ ‫الضغط على املغاربة أكثر من اخلصم‬ ‫العنيد‪ ،‬فليس لهذا األخير ما يخسره‬ ‫إن خرج من الدور األول‪ ،‬لكن ستكون‬ ‫«نطحة» مباغثة ال قدر الله من الرأس‬ ‫األخضر نكسة‪.‬‬

‫الطوسي يراهن‬ ‫على الفوز‬ ‫وأنطونيس‬ ‫يؤكد سعيه‬ ‫لتجاوز الدور‬ ‫األول‬

‫الرأس األخضر تصر‬ ‫على التسجيل أمام‬ ‫املغرب‬

‫كواليس من ديربان‬ ‫أتراك يتعقبون بلهندة‬ ‫مب��ج��رد وص���ول بعثة املنتخب امل��غ��رب��ي إل��ى مقر‬ ‫إقامتها بفندق بورتيا ماشالنغا بديربان العاصمة‬ ‫السياحية جل��ن��وب إفريقيا‪ ،‬ح��ل وك��ي��ل أع��م��ال تركي‬ ‫يدعى ي��ام��ان باإلقامة وه��و يحمل القميص الرسمي‬ ‫لنادي فنربخشة التركي‪ ،‬بغرض أخ��ذ ص��ورة للالعب‬ ‫املغربي بالقميص التركي‪ ،‬وقال يامان إن يونس أصبح‬ ‫«فنربخشيا»‪ ،‬مشير إلى أن الطرفني توصال إلى إتفاق‬ ‫نهائي على الشروط الشخصية للعقد‪ ،‬ال��ذي سيربط‬ ‫الفريق التركي بصانع ألعاب نادي مونبلييه الفرنسي‬ ‫ي��ون��س بلهندة‪ ،‬مت��ه��ي��د ًا لضمه م��ب��اش��رة بعد انتهاء‬ ‫نهائيات كأس إفريقيا‪ ،‬وأض��اف بأن املوافقة املبدئية‬ ‫قد حصلت وأنه سعيد بأن يكون أول تركي سيجالس‬ ‫الالعب قبل أن يرحل إلى تركيا‪ ،‬مؤكدا أن العرض بقيمة‬ ‫‪ 10‬مليون ي��ورو‪ .‬وك��ان بلهندة قد أش��ار إل��ى أن��ه يريد‬ ‫التركيز على الدورة اإلفريقية مؤجال احلسم إلى ما بعد‬ ‫العودة إلى فرنسا‪.‬‬ ‫تكتالت المنتخب تعود‬ ‫عادت التكثالت من جديد لترخي بظاللها على معسكر‬ ‫املنتخب املغربي‪ ،‬وتبني أن إبعاد النواة الفرنسية الصلبة‬ ‫املكونة من الشماخ وحجي وبصير وخرج وتاعرابت‪ ،‬لم‬ ‫يغير في واقع األمر شيئا‪ ،‬إذ ظل التجمع الريفي حاضرا‬ ‫بقوة وهو اجلناح املناوئ للنواة الفرنسية‪ ،‬ويتكون من‬ ‫احلمداوي وتاعرابت وبرادة وينضاف إليهم األحمدي‪،‬‬ ‫أما الالعبون احملليون فيواصلون جتمعاتهم الصغرى‪،‬‬ ‫إذ غالبا ما تتكون مجموعة محلية يتعايش داخلها‬ ‫الزنيتي وشاكر واحلافضظي والقديوي والعسكري‪،‬‬ ‫بينما يوجد جتمع آخر مكون من وداديني ويضم النيبت‬ ‫وملياغري ثم سعيد بادو‪.‬‬ ‫من الديربي إلى ديربان‬ ‫أوفدت مجلة أومبوور سبورت اللندنية املتخصصة‬ ‫في املجال الرياضي‪ ،‬صحفيا لتغطية وقائع نهائيات‬ ‫ك��أس إفريقيا‪ ،‬خ��اص��ة املجموعة ال��ت��ي ي��ت��واج��د فيها‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬ويتعلق األم��ر بالصحفي اإلجنليزي ساتيش‬ ‫س��ي��ك��ار‪ ،‬ع��ض��و هيئة حت��ري��ر امل��ج��ل��ة اللندنية األكثر‬ ‫اهتماما بالشأن الكروي اإلفريقي‪ ،‬وقال سيكار وهو من‬ ‫أصول هندية‪ ،‬إنه تابع ديربي نصف نهائي كأس العرش‬ ‫بالدار البيضاء بني الوداد والرجاء‪،‬وقال موفد املجلة إن‬ ‫دبربي الدار البيضاء يستأثر باهتمام اإلعالم اإلجنليزي‬ ‫وأنه سعيد بتغطية ألول مرة هذا احلدث الكروي‪ ،‬وتابع‬ ‫بأنه اتفق على إجراء مقابلة صحفية مع رشيد الطوسي‬ ‫الناخب الوطني ومع الالعب السابق بالدوري اإلجنليزي‬ ‫تور الدين النيبت‪.‬‬ ‫جدل الصورة يتجدد‬ ‫ال ح��دي��ث ف��ي أوس���اط امل��ص��وري��ن إال ع��ن الصورة‬ ‫الرسمية للفريق الوطني املغربي‪ ،‬والتي مت التقاطها‬ ‫من ط��رف مصور ه��او‪ ،‬وطالب امل��ص��ورون املتواجدون‬ ‫في جنوب إفريقيا من جلنة التواصل مساعدتهم على‬ ‫أخذ ص��ورة رسمية مبواصفات احترافية قبل احلصة‬ ‫التدريبية األخيرة التي سبقت مباراة ال��رأس األخضر‬ ‫إال أن ال��رف��ض ك��ان سيد امل��وق��ف‪ ،‬حيث أك���دت املكلفة‬ ‫بالتواصل أن الصورة في املوقع الرسمي وال مبرر من‬ ‫إعادة «متثيل» الصورة من جديد‪.‬‬ ‫ويسألونك عن الرجاء‬ ‫سأل موظف شاب يعمل في مقر إقامة املنتخب املغربي‬ ‫ويسمىى جاكوب مونغا‪ ،‬فجأة زميال صحفيا عن فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي‪ ،‬وقال إنه لعب ضده سنة ‪ 2005‬في‬ ‫دورة زايد الدولية للناشئني‪ ،‬رفقة نادي شيفلد اجلنوب‬ ‫إفريقي‪ ،‬وأكد جاكوب إعجابه بالعناصر الرجاوية‪ ،‬التي‬ ‫حازت على لقب الدوري‪ ،‬كما سأل عن مصير هذا الفريق‬ ‫وهل مت إدماجه بالفريق األول‪ ،‬فقدمت له بيانات حول‬ ‫الالعبني ومسارهم‪ ،‬ووعد بإحضار صور تؤرخ للمباراة‬ ‫التي انتهت بالتعادل‪ ،‬وأخرى من مقر اإلقامة املشترك‬ ‫بني الفريقني املغربي واجلنوب إفريقي‪.‬‬ ‫تأخير الفطور‬ ‫يخضع النظام الغذائي لالعبي املنتخب املغربي‬ ‫ملجموعة من التغييرات‪ ،‬حيث يتم تأخير وجبة الفطور‬ ‫إل��ى احل���ادي ع��ش��رة صباحا‪ ،‬وه��و م��ا يجعل الفاصل‬ ‫الزمني بينها وب�ين وجبة الغذاء ال يتعدى الساعتني‬ ‫والنصف مما يقلل فرضية اإلفراط في األكل‪ ،‬وفي غياب‬ ‫أخصائي تغذية رياضية يقوم طبيب املنتخب الوطني‬ ‫عبد الرزاق هيفتي بهذا الدور‪ ،‬بعد أن تعذر على الدكتور‬ ‫محسن بلحوز االلتحاق باملنتخب بسبب التزامته مع‬ ‫املنتخب اإلماراتي مبباراة في الفيتنام‪.‬‬

‫رشيد الطوسي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫جولة في الكورنيش‬ ‫قام العبو املنتخب املغربي بجولة في كورنيش مدينة‬ ‫ديربان خاصة املنطقة احمليطة بامللعب‪ ،‬التي تعتبر من‬ ‫أكثر مناطق املدينة استقطابا للسياح‪ ،‬وتدعى منتزهات‬ ‫مشاالنغا شمال املدينة‪ ،‬وك��ان الفريق الوطني محاطا‬ ‫بأفراد أمن خاص‪ ،‬يتابعون عن بعد حتركات الالعبني‪،‬‬ ‫وكان الهدف من اجلولة التخلص من عناء الرحلة ومن‬ ‫احلصة التدريبية والتقاط هواء منطقة تختلف مناخيا‬ ‫عن مدينة جوهانيسبورغ‪ ،‬إذ تعرف ارتفاعا في نسبة‬ ‫الرطوبة‪.‬‬

‫كــــان يـــا مــــا «‪»CAN‬‬

‫«األسود»يقيمون‬ ‫في فندق من أربعة‬ ‫جنوم في ديربان‬ ‫جدل بسبب عدم‬ ‫مرافقة الفهري‬ ‫للمنتخب في «الكان»‬

‫‪-‬‬

‫مورينيو يضع خطة لهزم الطوسي‬ ‫ديربان‪ :‬ح‪.‬ب‬

‫أغرب ما عشته في مساري خالل نهائيات كأس‬ ‫إفريقيا التي قمت بتغطية وقائها‪ ،‬هي تلك العالقة‬ ‫ال��وج��دان��ي��ة ال��ت��ي جت��م��ع ج��م��ه��ور ال����رأس األخضر‬ ‫بعناصر املنتخب املغربي‪.‬‬ ‫في مقر إقامتنا بجوهانيسبورغ‪ ،‬شاءت الصدف‬ ‫أن يتقاسم معنا الفندق مناصرون من الرأس األخضر‪،‬‬ ‫جاؤوا إلى جنوب إفريقيا من هولندا ملؤازرة منتخب‬ ‫بالدهم‪ ،‬كانوا رحماء في ما بينهم‪ ،‬وكانوا حريصني‬ ‫على املساندة الهادئة لفريقهم الوطني‪ ،‬دون تعصب أو‬ ‫صخب‪ ،‬حتى أنك تعتقد أنهم صم بكم ال يتواصلون‪.‬‬ ‫تبادل معنا مشجع من ال��رأس األخضر التحية‬ ‫بفرنسية فيها لكنة برتغالية‪ ،‬وقبل أن ن��رد التحية‬

‫مبثلها أخبرنا بأنه مقيم في مدينة روتردام الهولندية‪،‬‬ ‫وأن له شبكة عالقات مع املهاجرين املغاربة في املدينة‬ ‫التي أجنبت احلمداوي‪ ،‬قلت على الفور‪:‬‬ ‫لهذه االعتبارات سيكون احلمداوي رحيما بكم‬‫كما كان أمام أنغوال‬ ‫ملعب كرة القدم ليس معبدا أو مزارا أو جمعية‬‫خيرية أو مستشفى للمعوزين توزع فيه الرحمة‪.‬‬ ‫ال يعيش مناصرو الرأس األخضر حتت الضغط‪،‬‬ ‫فإذا هزمونا فتلك مفاجأة وإذا هزمناهم فهذا أقل من‬ ‫الواجب‪ ،‬بل إن مناصرين القرش ال يزورون مقر إقامة‬ ‫منتخبهم إال نادرا‪.‬‬ ‫امل��درب لويس أنطونيوس هو الذي يزورنا بني‬‫الفينة واألخرى‪ ،‬معنا ثالث صحافيني يلتقي بهم هنا‬ ‫دون أن تنتبهوا إليه‪ ،‬فهو يفضل التنقل في سيارة‬

‫أجرة بعيدا عن األضواء‪ ،‬رغم أنه محبوب من اجلميع‬ ‫ويحظى مبساعدة وإشادة من جانب البرتغالي جوزي‬ ‫مورينيو مدرب ريال مدريد االسباني‪.‬‬ ‫طيب على ذكر مورينيو‪ ،‬أال يخشى هذا األخير‬‫ف��ق��دان ثقة املغاربة ال��ذي��ن يعشقون الفريق امللكي‪،‬‬ ‫ويدافعون عن مدربه بالرغم من انفالتاته؟‬ ‫ أنطونيس يتواصل بشكل يومي مع مورينيو‪،‬‬‫حيث يقوم م��درب منتخبنا بتنفيذ خطة كما لو أنه‬ ‫ذاهب للعمل مع مجموعة من النجوم مثل البرتغالي‬ ‫كريستيانو رونالدو في الريال‪ ،‬إن مدرب الريال معجب‬ ‫بطموحات مدرب تكاد أن تنفجر من جسده‪ ،‬وصرح‬ ‫مرارا بأن أنطونيس مدرب ذكي ولديه أفكار خاصة‪.‬‬ ‫انتابني ن��وع م��ن القلق ح��ول مصير منتخبنا‬ ‫ومتنيت ل��و أن رشيد الطوسي يعرف م��درب نادي‬

‫لبرشلونة تيتو بيالنوفا‪ ،‬كي مي��ده ببعض احللول‬ ‫التكتيكية‪ ،‬لنعيش أطوار مباراة يديرها مدربا الريال‬ ‫والبارصا من خلف الستار‪ ،‬لكن الطوسي فوت على‬ ‫نفسه م��واج��ه��ة ال��ب��ارص��ا ف��ي رم��ض��ان امل��اض��ي بعد‬ ‫انقالب أبيض على املنتخب احمللي‪.‬‬ ‫معنى ه��ذا أن اخلطة التي سيعتمدها مدربكم‬‫ستأتي عبر البريد اإللكتروني من مدريد؟‬ ‫م���درب منتخبنا تسلم مشعل املنتخب األول‪،‬‬‫وتبني ل��ه أن��ه ملزم ببناء فريق ينهي ح��ب جماهير‬ ‫اجلزيرة للمنتخبات اإلفريقية األخرى‪ ،‬أنا كنت عاشقا‬ ‫للكاميرون وزميلي لنيجيريا ألننا كنا نتجرع الهزائم‬ ‫كلما شاركنا ف��ي تظاهرة ك��روي��ة‪ ،‬وم��ع م��ج��يء هذا‬ ‫املدرب التحم اجلميع حول املنتخب وأعاد اجلمهور‬ ‫إلى املدرجات‪ ،‬بعد بنائها طبعا‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫كأس إفريقيا لألمم‬

‫العدد‪1969 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 19‬يناير ‪ 10 -‬فبراير ‪2013‬‬

‫«األسود» يقيمون في فندق من أربع جنوم في ديربان‬ ‫ديربان‪ :‬حسن البصري‬

‫ح�������������ل امل������ن������ت������خ������ب‬ ‫امل��غ��رب��ي مب��دي��ن��ة ديربان‬ ‫الساحلية والتي تبعد عن‬ ‫ج��وه��ان��ي��س��ب��ورغ بحوالي‬ ‫‪ 560‬كيلو م��ت��ر‪ ،‬وذل���ك في‬ ‫رحلة جوية داخلية دامت‬ ‫س���اع���ت�ي�ن‪( ،‬ب����ع����د تأجيل‬ ‫إض��راب العاملني في النقل‬ ‫اجلوي والسككي)‪ ،‬والتحق‬ ‫ع��ل��ى ال���ف���ور مب��ق��ر إقامته‬ ‫بفندق ب��روت��ي��ا اينشالنغا‬ ‫ري����دج‪ ،‬ال���ذي ال يبعد عن‬ ‫م��ل��ع��ب م���وزي���س مابهيدا‬ ‫(امل���ش���ي���د ق��ب��ي��ل مونديال‬ ‫‪ ،)2010‬إال ب��ح��وال��ي عشر‬ ‫دقائق‪ ،‬كما يبعد عن مطار‬ ‫كينغ شاكا بنفس املساحة‬ ‫الزمنية‪.‬‬ ‫وتساءل أف��راد اجلالية‬ ‫املغربية املقيمة في ديربان‬ ‫ف���ي أق��ص��ى ج��ن��وب البلد‪،‬‬ ‫ع���ن س��ب��ب اخ���ت���ي���ار فندق‬ ‫م��ن أرب��ع��ة جن���وم‪ ،‬علما أن‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب��ات األخ�����رى تقيم‬ ‫بفنادق م��ن خمسة جنوم‪،‬‬ ‫ف��ي مدينة تعج باملنشئات‬ ‫الفندقية‪ ،‬و مت ب��ن��اؤه قبل‬ ‫نهائيات كأس العالم ‪2010‬‬ ‫وخصص إليواء اجلماهير‪.‬‬ ‫واخ��ار مسؤولو البعثة‬ ‫التواجد في الطابق األول‪،‬‬ ‫القريب م��ن ق��اع��ة الندوات‬ ‫ح��ي��ث ي��ش��اه��د الالعبون‬ ‫يوميا ش��رائ��ط مب��رياتهم‬ ‫وم��ب��اري��ات اخل��ص��وم‪ ،‬ومن‬ ‫امل��ط��ع��م أي��ض��ا‪ ،‬وي��ب��دو أن‬ ‫اخ��ت��ي��ار اإلق���ام���ة ف���ي هذا‬ ‫الفندق يرجع لعامل القرب‬ ‫م��ن امل��ل��ع��ب‪ ،‬ول��ت��وف��ره على‬ ‫ص����ال����ة ل���ب���ن���اء األج����س����ام‬ ‫يخصصها ال��ط��اق��م الطبي‬ ‫والتقني ف��ي تدبير بعض‬ ‫احل���االت ال��ت��ي حت��ت��اج إلى‬ ‫مت��اري��ن وت��روي��ض خاصة‪.‬‬ ‫رغ���م وج���ود أزي���د م��ن ألف‬ ‫منشأة مصنفة ف��ي مدينة‬ ‫ديربان أكبر املدن السياحية‬ ‫في القارة السمراء‪.‬‬ ‫وضربت حراسة أمنية‬ ‫م���ش���ددة ع��ل��ى م��ق��ر إقامة‬ ‫املنتخب املغربي‪ ،‬بالرغم من‬

‫العياء ينال من برادة و هرماش‬

‫عبد اإلله محب‬

‫ي��ع��ان��ي ال��دول��ي��ان امل��غ��رب��ي�ين عبد‬ ‫العزيز برادة وعادل هرماش‪ ،‬من عياء‬ ‫كبير ن��اجت ع��ن ضغط امل��ب��اراة األولى‬ ‫والتقلبات املناخية الصعبة في جنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫وأع��ف��ى ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي مبعية‬ ‫اجلهاز الطبي الوطني‪ ،‬الالعب عادل‬ ‫هرماش من احلصة التدريبية األولى‬ ‫للمنتخب الوطني مبدينة ديربان‪ ،‬التي‬ ‫ستحتضن امل��ب��اراة الثانية للمنتخب‬ ‫الوطني ال��ي��وم األرب��ع��اء ض��د منتخب‬ ‫ال������رأس األخ���ض���ر ب���رس���م منافسات‬ ‫اجل��ول��ة ال��ث��ان��ي��ة م��ن ال����دور األول من‬ ‫دور املجموعات مبلعب موزيس مابيدا‬ ‫ابتداء من الساعة السادسة مساء‪.‬‬ ‫وعلمت» املساء» أن طبيب املنتخب‬

‫ال��وط��ن��ي ع��ب��د ال����رزاق هيفتي‪ ،‬طالب‬ ‫ب��رادة بركض خفيف على امللعب ملدة‬ ‫قصيرة من الزمن‪ ،‬دون أن يلمس الكرة‪،‬‬ ‫في حني تدرب هرماش في قاعة الفندق‪،‬‬ ‫دون أن يخوض مع الالعبني احلصة‬ ‫املسائية ألول أمس االثنني‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر»املساء» أن برادة‬ ‫يجد صعوبة في التأقلم مع الظروف‬ ‫امل��ن��اخ��ي��ة‪ ،‬خ��اص��ة ال��ت��ي ك��ان��ت سائدة‬ ‫ف��ي م��دي��ن��ة جوهانسبورغ‪  ،‬مم��ا أثر‬ ‫ع��ل��ى ج��اه��زي��ت��ه خ���اص���ة ف���ي الشوط‬ ‫الثاني من مباراة اأنغوال‪ ،‬وهو األمر‬ ‫ال��ذي استدعى تغييره من قبل رشيد‬ ‫ال��ط��وس��ي‪ ،‬إذ ل��وح��ظ أن ب���رادة يلعب‬ ‫باقتصاد كبير‪.‬‬ ‫وحسب مصادر»املساء» فإن اآلالم‬ ‫التي يعاني منها كل من برادة وهرماش‪،‬‬ ‫هي خفيفة ال غير وال تدعو إلى القلق‪،‬‬

‫من استعدادات املنتخب الوطني ملباراة الرأس األخضر‬

‫وبإمكانهما املشاركة في مباراة اليوم‪،‬‬ ‫مع إمكانية جلوس برادة كاحتياطي في‬ ‫حني من املرجح بنسبة كبيرة االعتماد‬ ‫على يونس بلهندة أساسيا‪.‬‬ ‫وفي عالقة مبباراة املنتخب الوطني‬ ‫ضد منتخب الرأس األخضر‪ ،‬أكد مدرب‬ ‫ه���ذا األخ���ي���ر‪ ،‬ل��وي��س أن��ط��ون��ي��س‪ ،‬في‬ ‫تصريحات صحافية‪ ،‬أنه نسي متاما‬ ‫ما وقع ضد جنوب إفريقيا وأنه يسعى‬ ‫ل��ه��زم امل��غ��رب إلس��ع��اد ن��ص��ف مليون‬ ‫م��ل��ي��ون ن��س��م��ة م���ن ال���ع���دد اإلجمالي‬ ‫لساكنة ه��ذا البلد اإلفريقي‪ ،‬وأوضح‬ ‫ق��ائ�لا‪»:‬إن امل��ب��اراة م��ع جنوب إفريقيا‬ ‫أصبحت من املاضي‪ ،‬لكننا سنحاول في‬ ‫مباراة املغرب حتقيق نتيجة إيجابية‬ ‫واحل��ص��ول ع��ل��ى ن��ق��اط أخ���رى وجلب‬ ‫السعادة لبلدنا الصغير (نصف مليون‬ ‫نسمة) وأن تبقى رأسنا مرفوعة»‪.‬‬

‫أسود «الكان»‬

‫حراسة أمنية مشددة على إقامة المنتخب الوطني‬

‫ت��واج��د الفندق ف��ي منطقة‬ ‫اينشالنغا ش��م��ال ديربان‬ ‫امل��ع��روف��ة بصخبها الليلي‬ ‫وت��ن��اس��ل ال��ع��ل��ب الليلية‪،‬‬ ‫مم��ا ج��ع��ل م��غ��ارب��ة ديربان‬ ‫يسمونها «عني الذئاب»‪ ،‬في‬ ‫إشارة إلى كورنيش يتضمن‬ ‫ح�����زام�����ا م�����ن اخل�����م�����ارات‬ ‫والنوادي الليلية‪.‬‬ ‫وفي غياب فؤاد الزناتي‬ ‫امل��س��ؤول عن التواصل في‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية‪،‬‬ ‫وال��ت��زام��ه ب���دورة تكوينية‬ ‫مبدينة روستنبورغ بالقرب‬ ‫م��ن جوهانيسبورغ‪ ،‬وهو‬ ‫الذي كان حريصا على نسج‬ ‫عالقات تواصلية يومية بني‬ ‫ال��ب��ع��ث��ة واإلع�لام��ي�ين‪ ،‬فإن‬ ‫ك��رمي ال��ع��ال��م رئ��ي��س الوفد‬ ‫ق��د أل��غ��ى دون م��ب��رر اللقاء‬ ‫ال��ص��ح��ف��ي أو م����ا يعرف‬ ‫بالبريفينغ اليومي‪ ،‬وحسب‬ ‫ع��ض��و ف��ي ال��ط��اق��م التقني‬ ‫فإن كرمي لم يخف تدمره من‬ ‫ال��غ��ارات اإلع�لام��ي��ة خاصة‬ ‫القادمة من املغرب‪ ،‬وهو ما‬ ‫جعله يكتفي باحلد األدنى‬ ‫م���ن ال���ل���ق���اءات الصحفية‪،‬‬ ‫الس��ي��م��ا ب��ع��د م��ش��ادات��ه مع‬ ‫ن���وف���ل ل���ع���وام���ل���ة صحفي‬ ‫قناة ميدي ‪ 1‬تي ف��ي‪ ،‬حني‬ ‫ك����ان ه����ذا األخ���ي���ر ينتظر‬ ‫ببهو الفندق نزول الناخب‬ ‫ال���وط���ن���ي ل����وج����ود موعد‬ ‫مسبق بينهما‪ ،‬وقالت دنيا‬ ‫حلرش املكلفة بالتواصل إن‬ ‫اإللغاء مجرد استثناء‪ ،‬وأن‬ ‫ال��ل��ق��اءات س��ت��ت��واص��ل بعد‬ ‫املباراة الثانية‪.‬‬ ‫وعقد الناخب الوطني‬ ‫رش����ي����د ال����ط����وس����ي ن�����دوة‬ ‫صحفية مبلعب موزيس‪،‬‬ ‫حت�����دث ف��ي��ه��ا ع����ن أهمية‬ ‫امل���ب���اراة ون���واي���ا التأهيل‬ ‫واخل���ص���م‪ ،‬وأك����د ف��ي��ه��ا أن‬ ‫ال��ن��ج��اع��ة ال��ه��ج��وم��ي��ة هي‬ ‫مفتاح الفوز ال��ذي ال خيار‬ ‫بدله‪ ،‬وكان الطوسي مرفوقا‬ ‫ب��ال��ع��م��ي��د ن�����ادر ملياغري‪،‬‬ ‫ال��ذي اعتاد مصاحبته في‬ ‫اللقاءات الصحفية دون أن‬ ‫ي��وج��ه ل��ه ال��زم�لاء املغاربة‬ ‫واألجانب أي سؤال‪.‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2013/01/23‬‬

‫العربي‪« ..‬جوكر» الطوسي‬ ‫محمد الشرع‬

‫ي��ع��ت��ب��ر م� �ه ��اج ��م غرناطة‬ ‫اإلس �ب��ان��ي ي��وس��ف ال �ع��رب��ي من‬ ‫بني الالعبني الذين يراهن عليهم‬ ‫ال� �ط ��وس ��ي خل �ل��ق ال � �ف� ��ارق على‬ ‫مستوى خ��ط ال�ه�ج��وم رغ��م كون‬ ‫االعتماد عليه يأتي في درجة ثانية‬ ‫بعد مهاجم فيورنتينا اإليطالي‬ ‫منير احلمداوي‪.‬‬ ‫س ��اه ��م ال��ع��رب��ي ف ��ي تأهل‬ ‫املنتخب الوطني إلى نهائيات كأس‬ ‫أمم إفريقيا احلالية بعدما سجل‬ ‫أحد األهداف األربعة التي منحت‬ ‫« األس��ود» تأشيرة املشاركة في‬ ‫نهائيات العرس القاري‪.‬‬ ‫عاب الكثيرون على العربي‬ ‫انتقاله من كاين الفرنسي‪ ،‬حيث‬ ‫ت��أل��ق بشكل ملفت وب ��ات مطلب‬ ‫العديد من الفرق األوروبية‪ ،‬بعدما‬ ‫ق��رر شد ال��رح��ال ص��وب الدوري‬ ‫السعودي رفقة زميله في املنتخب‬ ‫ع ��ادل ه��رم��اش مل �ج��اورة الهالل‪،‬‬ ‫غير أن مقامه هناك لم يدم طويال‬ ‫إذ س��رع��ان م��ا ع ��اد إل ��ى أجواء‬ ‫املمارسة األوروبية من خالل بوابة‬ ‫ال��دوري اإلسباني‪ ،‬إذ يدافع عن‬ ‫ألوان فريق غرناطة األندلسي‪.‬‬ ‫ال يشكك أحد في املقومات‬ ‫البدنية والتقنية ل�لاع��ب استهل‬ ‫مساره مبمارسة كرة القدم داخل‬ ‫القاعة قبل أن يتحول إل��ى أحد‬ ‫جنوم املستطيل األخضر بفضل‬ ‫ح�س��ه ال�ت�ه��دي�ف��ي‪ ،‬وال ��ذي كشف‬ ‫عنه بقوة رفقة فريقه الفرنسي‬ ‫السابق غير أن حضوره رفقة‬ ‫املنتخب ل��م يكن بالشكل ذاته‬ ‫إذ ك�ث�ي��را م��ا تلقى انتقادات‬ ‫اجلماهير املغربية التي كانت‬ ‫تطالب بتغييره‪.‬‬ ‫ال� �ط ��وس ��ي ف� ��ي معرض‬ ‫تقييمه ملستوى مهاجمه قال‬ ‫«ع� � � ��اد ي� ��وس� ��ف م � ��ن جتربة‬ ‫ب��ال��دوري ال �س �ع��ودي ومتكن‬ ‫م���ن احل� �ض���ور اجل� �ي ��د في‬ ‫أقوى الدوريات العاملية رفقة‬ ‫غرناطة متكن من التألق في‬ ‫الدورات األولى لكن مستواه‬ ‫ت� ��راج� ��ع ن �ت �ي �ج��ة اختالف‬ ‫مستويات الفرق االسبانية‬ ‫ب��ال��ري��ال وال�ب��ارص��ا بحكم‬ ‫أن ال��وض��ع م�خ�ت�ل��ف من‬ ‫حيث االمكانيات البشرية‪،‬‬ ‫ه��و الع��ب قناص ال يتأثر‬ ‫بالظغط اجلماهيري ففي‬ ‫م � �ب� ��اراة امل��وزم��ب��ي��ق ظل‬ ‫اجلمهور يطالب باستبداله‬ ‫لكنه تألق بشكل كبير‪،‬‬ ‫هو يحتاج لبعض‬ ‫ال��وق��ت للتأقلم‬

‫مع الدوري االسباني الذي يختلف‬ ‫متاما عن نظيره السعودي»‪.‬‬ ‫اس� �ت� �ه ��ل ال� �ع ��رب ��ي مساره‬ ‫ال� �ك ��روي رف �ق��ة ف��ري��ق ك ��ان سنة‬ ‫‪ 2008‬وشارك في ثالث مباريات‬ ‫خ�لال أول م��وس��م ل��ه م��ع الفريق‬ ‫قبل أن تتوالى بعدها املشاركات‬ ‫ويكتسب امل�ه��اج��م جت��رب��ة أهلته‬ ‫ليصبح هدافا له بامتياز إذ جنح‬ ‫ف ��ي ت �س �ج �ي��ل ‪ 28‬ه ��دف ��ا خالل‬ ‫‪ 75‬م�ب��اراة خاضها ف��ي الدوري‬ ‫ال �ف��رن �س��ي ف �ت �ح��ت ال� �ب ��اب على‬ ‫مصراعيه أمام لتالقي العديد من‬ ‫العروض وكذا االستدعاء للدفاع‬ ‫عن القميص الوطني‪.‬‬ ‫خاض العربي أولى مبارياته‬ ‫الدولية مع املنتخب الوطني أمام‬ ‫منتخب افريقيا الوسطى في مباراة‬ ‫انتهت متعادلة بدون أهداف سنة‬ ‫‪ 2010‬برسم التصفيات املؤهلة‬ ‫للنسخة املاضية التي احتضنتها‬ ‫مناصفة كل من الغابون وغينيا‬ ‫االستوائية‪.‬‬

‫الطقس في صالح «األسود» أمام الرأس األخضر‬ ‫رضوان مشواري‬

‫في آخر حلظة قرر رشيد الطوسي‬ ‫تأجيل سفر املنتخب املغربي ملدينة‬ ‫دوربان الساحلية ملدة ‪ 24‬ساعة‪ .‬قرار‬ ‫الطوسي ج��اء بعد اس��ت��ش��ارة طاقمه‬ ‫ال��ط��ب��ي ح��ت��ى ي��ص��ادف م��وع��د مباراة‬ ‫ال�����رأس األخ���ض���ر ال���ي���وم ال��ث��ال��ث من‬ ‫م��غ��ادرة العناصر الوطنية مرتفعات‬ ‫جوهنسبورغ ص��وب مدينة دورب���ان‬ ‫الساحلية‪ ،‬وهي الفترة‪ ،‬التي تتزامن‬ ‫مع األداء األمثل للرياضي بعد قضاء‬ ‫مدة زمنية باملناطق املرتفعة‪.‬‬ ‫وإذا كان الطوسي لم يستغل‪ ،‬خالل‬ ‫املباراة األول��ى‪ ،‬بشكل مطلوب عاملي‬ ‫التأقلم م��ع مرتفعات جوهانسبورغ‬ ‫واألجواء املاطرة التي كانت في صالح‬ ‫العناصر الوطنية املمارسة بالدوريات‬

‫األوربية‪ ،‬إذ اكتفى بحصد نقطة واحدة‬ ‫بدل ثالث نقط كانت كفيلة بفتح باب‬ ‫األم��ل للمرور إل��ى ال��دور الثاني‪ ،‬فإن‬ ‫الظروف املناخية لنهار اليوم مبدينة‬ ‫دي�����رب���ان م���ازال���ت ف��ي ص��ال��ح الناخب‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬إذ م���ن امل��ن��ت��ظ��ر أن تشهد‬ ‫املدينة جوا معتدال تتراوح فيه درجات‬ ‫احل��رارة بني ‪ 19‬و ‪ 27‬درج��ة‪ ،‬على أن‬ ‫ال تتعدى ‪ 22‬درج��ة ساعة املباراة مع‬ ‫نسبة مئوية من الرطوبة تناهز ‪90‬‬ ‫‪ ،‬معطيات ت��وح��ي ب��أن ح��ال��ة الطقس‬ ‫لن تقف عائقا أم��ام عناصر املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬ألن أكثر ما يخيف أي مدرب‬ ‫ارت��ف��اع درج���ات احل���رارة ال���ذي يكون‬ ‫مصحوبا بنسبة عالية من الرطوبة‪،‬‬ ‫التي متنع تبخر العرق‪ ،‬ال��ذي يعتبر‬ ‫من أهم الطرق للتخلص من احلرارة‬ ‫ال����زائ����دة ب��اجل��س��م ج�����راء املجهود‬

‫البدني‪.‬‬ ‫إن ارتفاع نسبة الرطوبة مبلعب‬ ‫م��وزي��س م��اب��ي��دا م��ع ح����رارة معتدلة‬ ‫(حوالي ‪ 22‬درجة) لن يكون لها بالتأكيد‬ ‫أثر سلبي حاد على أداء العبي املنتخب‬ ‫املغربي‪ ،‬وبالتالي ب��ات امل��درب رشيد‬ ‫الطوسي ومعه طاقمه الطبي مطالبا‬ ‫بحسن تدبير املخزون البدني للعناصر‬ ‫الوطنية خ�لال م��واج��ه��ة ال��ي��وم أمام‬ ‫الرأس األخضر‪ ،‬حتى يتسنى له الظفر‬ ‫بنقط املباراة في انتظار موعد املباراة‬ ‫الثالثة أمام منتخب البلد املنظم‪ ،‬جنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬والتي ستجرى في فترة ركود‬ ‫أداء الرياضي‪ ،‬على اعتبار أن املوعد‬ ‫ي��ص��ادف ال��ي��وم ال��س��اب��ع م��ن مغادرة‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب مل��رت��ف��ع��ات جوهانسبورغ‪،‬‬ ‫وليس اليوم التاسع‪ ،‬الذي يتزامن مع‬ ‫األداء األمثل للرياضي‪.‬‬

‫السعيدي‪ :‬إذا لعبنا مثل‬ ‫الشوط األول أمام أنغوال‬ ‫سنهزم الرأس األخضر‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫عبر أسامة السعيدي مهاجم ليفربول‬ ‫وأح��د أسلحة املنتخب املغربي في معركة‬ ‫«ال�����رأس األخ���ض���ر» ع��ن ت��ف��اؤل��ه بإمكانية‬ ‫حتقيق املنتخب الوطني لنتيجة إيجابية‬ ‫في مباراته الثانية والنتيجة اإليجابية في‬ ‫هذه احلالة ليست سوى الفوز وانتزاع أول‬ ‫ثالث نقاط بعد أن اكتفت جميع منتخبات‬ ‫املجموعة األولى بالتعادل دون أهداف‪.‬‬ ‫وقال أسامة السعيدي في الطريق نحو‬ ‫م��دي��ن��ة دورب�����ان ال��ت��ي سيتقر ب��ه��ا «أس���ود‬ ‫األطلس» طيلة أسبوع كامل‪ »:‬أم��ام أنغوال‬ ‫لعبنا على العموم بشكل جيد لكننا اكتفينا‬ ‫بالتعادل وأعتقد أنه لو لعبنا بنفس الطريقة‬ ‫التي لعبنا بها في الشوط األول للمباراة‬ ‫األول���ى بإمكاننا أن ن��ه��زم منتخب الرأس‬ ‫األخضر»‪.‬‬ ‫وأضاف‪ »:‬نتوفر على عدة مؤهالت وطاقات‬ ‫جتعلنا مؤهلني ألن نقدم عرضا أفضل بهدف‬ ‫حتقيق الفوز وهو شعور مشترك بني جميع‬ ‫الالعبني‪ ،‬دون أن نقلل م��ن قيمة املنافس‬ ‫ال��ذي أك��د أحقية تواجده وسنتابع لقطات‬ ‫م��ن م��ب��ارات��ه األخ��ي��رة للتحضير ل��ه بشكل‬ ‫جيد»‪.‬‬ ‫وتابع‪»:‬مباراة الرأس األخضر على قدر‬ ‫كبير م��ن األهمية ف��ي ظ��ل سعينا لتجاوز‬ ‫ال�����دور األول ف���ي ظ���ل ت���ق���ارب مستويات‬ ‫منتخبات املجموعة ومن شأن نتيجة الفوز‬ ‫أن تقربنا من بلوغ الهدف ونحن قادرون‬ ‫على حتقيق ذلك لو لعبنا مثل الشوط األول‬ ‫ملباراة أنغوال»‪.‬‬

‫العدد‪1969 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2013/01/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫جدل بسبب عدم مرافقة الفهري للمنتخب في «الكان»‬ ‫ديربان‪ :‬حسن البصري‬

‫تتحمل ميزانية اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬مصاريف إقامة محمد أوزين وزير الشباب‬ ‫والرياضة املغربي‪ ،‬ومستشاره الذي رافقه في‬ ‫رحلته إلى جنوب إفريقيا‪ ،‬وأعطى رئيس الوفد‬ ‫تعليماته للفندق بإحلاق فاتورة إقامة الوزير‬ ‫في جناح بنفس الفندق الذي يقيم فيه املنتخب‬ ‫املغربي‪ ،‬إلى إجمالي فواتير البعثة املغربية‪ ،‬إلى‬ ‫جانب مصاريف إقامة املستشار‪.‬‬ ‫وف���ض���ل ال���وزي���ر اإلق���ام���ة ف���ي ن��ف��س فندق‬ ‫املنتخب املغربي‪ ،‬بل إن��ه يحرص على التقرب‬ ‫أكثر من الالعبني ومن الطاقم التقني والطبي‬ ‫واإلداري‪ ،‬ومن الالعبني الذين يشاركهم في لعبة‬ ‫البلياردو خالل فترات االستراحة‪ ،‬لكنه يتجنب‬ ‫حضور لقاءات الناخب الوطني رشيد الطوسي‬ ‫بالالعبني‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من عملية شد احلبل بني الوزارة‬ ‫واجلامعة‪ ،‬فإن وجود الوزير رفقة الفريق الوطني‬ ‫ولقاءاته اليومية مع نائب رئيس اجلامعة عبد‬ ‫اإلل���ه أك����رم‪ ،‬يعطي االن��ط��ب��اع ب��ان��خ��ف��اض حدة‬ ‫اخل�لاف بني ال��وزي��ر وجامعة ال��ك��رة‪ ،‬فيما يرى‬ ‫املتتبعون أن��ه م��ن قبيل ال��ه��دوء ال���ذي يسبق‬ ‫العاصفة‪.‬‬ ‫وزاد تصريح أوزي���ن م��ن ح��دة اخل�ل�اف مع‬ ‫الفهري‪ ،‬حني قال إنه قد أقنع الفهري بالبقاء على‬ ‫رأس اجلامعة‪ ،‬حني قرر الرحيل‪ ،‬مما أثار غضب‬ ‫مسؤولي الفرق املغربية وأعضاء اجلامعة‪ ،‬الذي‬ ‫أجمعوا على أن االستقالة تطرح في جمع عام‬ ‫وليس في مكتب الوزير‪ .‬كما غضب الفهري من‬ ‫قرار الوزارة الداعي إلى عقد جمعني عامني األول‬ ‫استثنائي‪ ،‬يخصص للمصادقة على القانون‬ ‫األساسي للجامعة‪ ،‬والثاني إما لتجديد الثقة في‬ ‫الرئيس احلالي‪ ،‬أو النتخاب رئيس جديد‪.‬‬ ‫وك���ان أول ن���زاع ب�ين أوزي���ن وال��ف��ه��ري‪ ،‬قد‬ ‫اندلع أياما بعد تعيني ال��وزي��ر احل��رك��ي‪ ،‬الذي‬ ‫وجد نفسه مجبرا على رأب الصدع في قضية‬ ‫اعتذار اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم عن‬ ‫استضافة معسكرللمنتخب املصري في املغرب‪،‬‬ ‫بل إنه اعتذر تلفزيونيا باسم الوزارة في اتصال‬ ‫هاتفي مع أحمد شوبير‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬الزال غياب رئيس اجلامعة‬ ‫ع��ن معسكر املنتخب امل��غ��رب��ي يثير تساؤالت‬ ‫احل��اض��ري��ن‪ ،‬م��ن الع��ب�ين وم��ؤط��ري��ن ومسيرين‬ ‫وأيضا من اجلماهير التي تساند الفريق الوطني‬ ‫في رحلته‪ ،‬إذ حت��ول الغياب إل��ى لغز تناسلت‬ ‫معه االحتماالت التي تأرجحت بني املبرر املهني‬ ‫والغياب املقصود‪ ،‬بينما وصلت إل��ى ديربان‬ ‫نوال خليفة املسؤولة اجلامعية األكثر قربا من‬ ‫الرئيس ألنها تشتغل حتت إشرافه في املكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪ ،‬وحضرت نوال‬ ‫إلى جانب أكرم احلصتني التدريبيتني في مدينة‬ ‫ديربان‪ ،‬ومن املنتظر أن ينوبا عن الرئيس في‬ ‫اجتماع مرتقب مع الالعبني في حالة جتاوزهم‬ ‫الدور األول‪.‬‬

‫من مباراة املغرب وأنغوال‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫مع انتقال املنتخب الوطني لكرة القدم من‬ ‫مدينة جوهانسبورغ‪ ،‬حيث خاض مباراته األولى‬ ‫أمام منتخب أنغوال في نهائيات كأس إفريقيا‬ ‫لألمم ‪ ،2013‬بدأ احلديث بقوة عن التقلبات‬ ‫املناخية‪ ،‬وعن حتول املنتخب الوطني من مدينة‬ ‫جوهانسبورغ املرتفعة عن سطح البحر‪ ،‬إلى‬ ‫مدينة دوربان الساحلية‪ ،‬وعن إمكانية تأثير ذلك‬ ‫على أداء «األسود» في مبارياتهم‪.‬‬ ‫وإذا كان من املؤكد أن للتقلبات املناخية‬ ‫تأثيرها على أداء املنتخب الوطني‪ ،‬إال أنها‬ ‫قاسم مشترك بني جميع املنتخبات املشاركة‪،‬‬ ‫وال ميكن بأي حال من األحوال أن تكون ذريعة‬ ‫ألي طرف‪ ،‬أو مشجبا يعلق عليه هذا املنتخب‬ ‫أو ذاك تواضعه‪ ،‬فعندما تأهل املنتخب الوطني‬ ‫إل��ى نهائيات ك��أس إفريقيا ل�ل�أمم‪ ،‬وسحبت‬ ‫القرعة وتعرف على مجموعته واملنتخبات التي‬ ‫سيواجهها‪ ،‬فإنه كان على دراية تامة بالتقلبات‬ ‫املناخية جلنوب إفريقيا‪ ،‬وتأثيرها على أداء‬ ‫الالعبني‪ ،‬وكيف أن ذل��ك يحتاج إل��ى برنامج‬ ‫تداريب خاص‪ ،‬ليتسنى لالعبني التكيف مع كل‬ ‫التقلبات‪.‬‬ ‫في نهائيات كأس العالم ‪ 2010‬التي جرت‬ ‫بجنوب إفريقيا قبل أق��ل م��ن ث�لاث سنوات‪،‬‬ ‫شاركت في احلدث منتخبات من جميع قارات‬ ‫العالم‪ ،‬بل وحضرت بقوة بلدان أوربية‪ ،‬حيث‬ ‫ميارس جزء كبير من العبي املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وف��ي نهاية البطولة اح �ت��رم منطق الكرة‬ ‫نفسه‪ ،‬فقد فاز املنتخب اإلسباني باللقب‪ ،‬بعد‬ ‫تغلبه في املباراة النهائية على منتخب هولندا‪،‬‬ ‫علما أن منتخبي أمل��ان�ي��ا واألوروغ� � ��واي بلغا‬ ‫بدورهما ال��دور نصف النهائي‪ ،‬أما في كأس‬ ‫القارات التي نظمت بنفس البلد فإن منتخب‬ ‫البرازيل جنح في تأكيد قوته وإح��راز اللقب‪،‬‬ ‫دون أن يكون هناك أي تأثير للتقلبات املناخية‬ ‫على أداء هذه املنتخبات‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك‪ ،‬ف �ف��ي ك���رة ال��ق��دم احل��ال �ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫أصبحت تعتمد على تكنولوجيا متقدمة وعلى‬ ‫وسائل علمية في حتضير الفرق واملنتخبات‬ ‫وأيضا للتأقلم مع مثل هذه الظروف املناخية‪،‬‬ ‫لم يعد هناك مجال للحديث عن تأثير أي عامل‬ ‫خارجي‪ ،‬ألنه بهذا املنطق كان من املفروض أن‬ ‫يحرز منتخب جنوب إفريقيا لقب كأس العالم‬ ‫‪ ،2010‬ألنه متعود على مناخ بلده جيدا‪ ،‬ومن‬ ‫املفروض أيضا أن يحرز اللقب القاري حاليا‬ ‫دون أية منافسة‪.‬‬ ‫إن احل��دي��ث ع��ن التقلبات املناخية‪ ،‬وعن‬ ‫ظ��روف السفر والتحضير وغيرها من األمور‬ ‫ليس مجديا‪ ،‬بل يجب التركيز على املباريات‬ ‫وحسمها فوق أرضية امللعب‪ ،‬خصوصا وأن‬ ‫الطاقم التقني للمنتخب الوطني على دراية‬ ‫ج �ي��دة ب �ه��ذه األم � ��ور‪ ،‬ووض� ��ع برنامجه‬ ‫حتسبا لها‪ ،‬أما األهم اليوم‪ ،‬فهو أن‬ ‫ينجح «األس � ��ود» ف��ي حتقيق نقاط‬ ‫الفوز أمام منتخب الرأس األخضر‪،‬‬ ‫ل �ي �ن �ع �ش��وا آم ��ال� �ه ��م ق��ب��ل مباراة‬ ‫احلسم أم��ام جنوب إفريقيا األحد‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫جامعة الكرة تتحمل نفقات إقامة أوزين ومستشاره في جنوب إفريقيا‬

‫مبررات واهية‬

‫‪13‬‬

‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1969 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اطمأنت على جاهزية العب الوسط بابانكو‬

‫الرأس األخضر تصر على التسجيل أمام املغرب‬

‫من مباراة الرأس األخضر ضد جنوب إفريقيا‬

‫رشيد محاميد‬

‫تسود أجواء متفائلة بعثة منتخب الرأس‬ ‫األخ��ض��ر الضيف اجل��دي��د على نهائيات كأس‬ ‫األمم اإلفريقية في نسختها الـ‪ 29‬التي جتري‬ ‫حاليا بجنوب إفريقيا إل��ى غاية العاشر من‬ ‫فبراير املقبل‪ ،‬بعد أن متكن هذا املنتخب املفاجأة‬ ‫من فرض التعادل ب��دون أه��داف أم��ام أصحاب‬ ‫األرض واجلمهور في افتتاح البطولة‪ ،‬وهي‬ ‫تستعد ملباراة التأكيد أم��ام املنتخب املغربي‬ ‫مساء ال��ي��وم األرب��ع��اء ب��دورب��ان ضمن اجلولة‬ ‫الثانية للمجموعة األولى‪.‬‬ ‫وعبر مدرب والعبو منتخب «أسماك القرش‬ ‫الزرقاء»‪ ،‬عن سعادتهم بالتعادل بل إنهم اعتبروا‬ ‫أنهم كانوا األقرب للفوز في ظل أن أقرب فرص‬ ‫التسجيل كانت لفائدة الرأس األخضر التي تنقلت‬ ‫منتصف نهار أول أم��س األح��د باجتاه مدينة‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫دورب��ان بعد ساعة و‪ 10‬دقائق‪ ،‬لتستقر بفندق‬ ‫يطل على احمليط الهندي‪ ،‬إذ مبجرد الوصول‬ ‫ق���اد امل����درب ل��وس��ي��و ان��ط��ون��ي��س ح��ص��ة إلزالة‬ ‫العياء واالسترخاء مبلعب «ماغوغو ستاديوم»‬ ‫الذي احتضن تداريب خصم املغرب يومي األحد‬ ‫واالثنني‪ ،‬علما أن احلصة املسائية ليوم االثنني‬ ‫كانت مخصصة للتكتيك امل��زم��ع تنفيذه أمام‬ ‫املنتخب املغربي‪ ،‬قبل أن يتدرب ب��دوره مساء‬ ‫أمس الثالثاء مبلعب «موزيس ماديبا ستاديوم»‬ ‫الذي سيحتضن األربعاء مباراتي جنوب إفريقيا‬ ‫– أنغوال واملغرب – ال��رأس األخ��ض��ر‪  .‬وشهد‬ ‫تدريب يوم االثنني ملنتخب الرأس األخضر إعفاء‬ ‫العبني من املشاركة فيه‪ ،‬بعد أن أحسا ببعض‬ ‫اآلالم ويتعلق األم��ر باملدافع فيرناندو فاريال‬ ‫احملترف بفريق نادي فاسلوي الروماني والعب‬ ‫ال��وس��ط ماصيدو إلفيس الشهير بـ«بابانكو»‬ ‫احمل��ت��رف ب��ن��ادي أولهانينسي البرتغالي‪ ،‬إذ‬

‫االربعاء‬

‫‪2013/01/23‬‬

‫هي تسجيل الهدف وحتسني أدائنا وفعالياتنا‬ ‫وسنواصل العمل بجدية لتشريف بلدنا وكرة‬ ‫القدم بهذا البلد الصغير الكبير بأبنائه»‪.‬‬ ‫وتابع‪»:‬صحيح أنه كانت هناك فرحة كبرى‬ ‫بالبلد لكن ليس داخل املجموعة وسنلعب بدون‬ ‫أي تخوف أمام املغرب»‪.‬‬ ‫وتعتبر ه��ذه البطولة ال��ق��اري��ة ل�لأمم آخر‬ ‫تواجد للمخضرم نيفيس فيرناندو الشهير بـ»‬ ‫ناندو» العميد مدافع شاتورو الفرنسي البالغ‬ ‫من العمر ‪ 34‬عاما وال��ذي ق��رر اع��ت��زال اللعب‬ ‫الدولي مباشرة بعد نهاية كأس األمم اإلفريقية‬ ‫احلالية بعد أن حقق ما كان يتمناه منذ صغره‬ ‫وه��و تأهل منتخب ال��رأس األخضر لنهائيات‬ ‫أمم إفريقيا بعد أن أهدر هذا املنتخب الفرصة‬ ‫بتفاصيل صغيرة ف��ي دورت���ي أن��غ��وال ‪2010‬و‬ ‫الغابون‪-‬غينيا االستوائية ‪ 2012‬مفضال أن‬ ‫يترك املكان لالعبني صاعدين‪.‬‬

‫اعتبر بالغ مقتضب للمكتب اإلعالمي ملنتخب‬ ‫ال��رأس األخضر ب��أن األم��ر يتعلق باحتياطات‬ ‫بعد»تخوفات غير ذات أهمية»‪ .‬وسادت شكوك‬ ‫حول إمكانية مشاركة بابانكو في مباراة مساء‬ ‫األرب��ع��اء مبلعب موزيس ماديبا ب��دورب��ان‪ ،‬إذ‬ ‫اكتفى بتداريب فردية بعد أن اشتكى من آالم‬ ‫في رجله اليمنى شأنه شأن مهاجم ن��ادي ليل‬ ‫الفرنسي راي��ان مينديس ال��ذي غ��ادر التدريب‬ ‫املسائي ليوم االثنني لكنه سرعان ما استعاد‬ ‫عافيته وأصبح جاهزا ملباراة املغرب‪.‬‬ ‫‪ ‬وأكد لوسيو أنطونيس بأن منتخبه مدعو‬ ‫ألن يسجل ف��ي مباراته املقبلة أم��ام املنتخب‬ ‫املغربي وقال في تصريحات صحفية‪»:‬سنواجه‬ ‫أفضل منتخب في مجموعتنا لكننا سنلعب دون‬ ‫خوف أو تخوف»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪»:‬ن��ل��ت��ق��ي ف���ي م��ب��ارات��ن��ا الثانية‬ ‫بأفضل منتخب في املجموعة مبهمة رئيسية‬

‫جنوب إفريقيا تبحث عن‬ ‫ثالث نقط أمام «غزالن» أنغوال‬ ‫رشيد محاميد‬

‫تستأنف منتخبات املجموعة الثانية املنافسات‬ ‫اليوم األربعاء‪ ،‬حيث سيسعى كل منتخب إلى الظفر‬ ‫بنقاط املباراة كاملة‪ ،‬لضمان قطع نصف املشوار‬ ‫نحو التأهل‪ ،‬سيما أنها أنهت مباراتي اجلولة‬ ‫األول��ى بالتعادل السلبي بعدما فشلت املنتخبات‬ ‫األرب��ع��ة ف��ي ه��ز الشباك وترجمة محاوالتها إلى‬ ‫أه��داف‪ ،‬وهو ما يعني أن مباراتي اليوم ستكون‬ ‫صعبة وحاسمة جلميع املنتخبات على اعتبار أن‬ ‫اقتناص نقاط الفوز الثالث سيفتح آفاقا كبيرة‬ ‫للمنتصر في مشوار التأهل إلى الدور الثاني عن‬ ‫هذه املجموع ّة‪ ،‬وإن كان (الفوز) لن يحسمها ألي‬ ‫طرف‪.‬‬ ‫ويقابل منتخب جنوب إفريقيا (البلد املنظم)‬ ‫مبدينة دوربان‪ ٬‬منتخب أنغوال على الساعة الثالثة‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي س��ي��ن��ازل فيه املنتخب املغربي‬ ‫منتخب الرأس األخضر (السادسة مساء)‪.‬‬ ‫وف��ي اجل��ول��ة األول���ى ظهر املنتخب اجلنوب‬ ‫إف��ري��ق��ي مب��س��ت��وى ل��م ي���رض ت��ط��ل��ع��ات جمهوره‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ف��ش��ل ف��ي جت���اوز منتخب ال����رأس األخضر‬ ‫امل��غ��م��ور‪ ٬‬ال���ذي خ��رج متعادال ون���ال نقطة ثمينة‬ ‫في أول مشاركة له في النهائيات القارية‪ ،‬ولذلك‬ ‫يجد املتتبعون صعوبة كبيرة في حتديد املنتخب‬ ‫الذي ميكن أن مييل الكفة لصاحله في هذه املباراة‪،‬‬ ‫فبصرف النظر عن ك��ون املنتخبات املشاركة في‬ ‫النسخة ‪ 29‬من البطولة ظهرت جميعها مبستوى‬ ‫جد متقارب مبا فيها املنتخبات التي تعودت على‬ ‫هذه املنافسات‪ ،‬فإن جنوب إفريقيا الذي يلعب أمام‬ ‫جمهوره سيكون عليه في مباراة اليوم مواجهة‬ ‫خ��ص��م عنيد وق���وي وأك��ث��ر تنظيما وس��رع��ة من‬ ‫املنتخبات الثالث األخرى‪.‬‬ ‫في نفس السياق بات املنتخب اجلنوب إفريقي‬ ‫كما هو الشأن بالنسبة لباقي منتخبات املجموعة‬ ‫مطالبا بالفوز‪ ،‬وهو ما يعني املزيد من الضغط على‬ ‫أصحاب األرض»علينا الفوز في املباراتني املقبلتني‬ ‫بعد أن حولنا الضغط على كاهلنا‪ ،‬لكننا ما زلنا‬ ‫متفائلني بإمكانية التأهل إلى ربع النهائي»‪ ،‬يقول‬ ‫ايغسوند‪،‬مدرب منتخب جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫ويفتقد املنتخب اجلنوب إفريقي عموما إلى‬ ‫األسماء الكبيرة باستثناء القائد كومالو بونغاني‬ ‫ال��ذي أخ��ذ على عاتقه ع��بء امل��ب��اراة األول���ى‪ ،‬فيما‬ ‫كان خط الوسط غائبا‪ ،‬ومن أجل ذلك اعتمد على‬ ‫التمريرات الطويلة من ال��دف��اع إل��ى الهجوم‪ .‬أما‬ ‫منتخب أنغوال في مباراته األول��ى أم��ام املنتخب‬ ‫املغربي فقد متكن من بسط سيطرته على الشوط‬ ‫الثاني من مباراته أمام املغرب وهيمن على مجريات‬ ‫اللعب خالل الدقائق العشرين األخيرة‪ ،‬بعد أن جنح‬ ‫مدربه االوروغوياني غوستافو فيرين‪ ,‬في قراءة‬ ‫نقط ق��وة وض��ع��ف منافسه بشكل ج��ي��د‪ ،‬علما أن‬ ‫املنتخب األنغولي افتقد بدوره للمسة األخيرة‪.‬‬ ‫والتقت ج��ن��وب افريقيا بأنغوال ‪ 3‬م���رات في‬ ‫النهائيات اإلفريقية‪ .‬وانتهى أول لقاء بينهما بفوز‬ ‫جنوب افريقيا التي كانت تفوقت بهدف مقابل الشئ‬ ‫في النهائيات التي جرت على أرضها عام ‪،1996‬‬ ‫وتعادال ب��دون أه��داف في (بوركينا فاسو ‪)1998‬‬ ‫وبهدف ملثله في (أنغوال ‪.)2008‬‬

‫إثيوبيا تكشف ضعف استعداد زامبيا‬ ‫وبوركينافاسو «تسرق» التعادل من نيجيريا‬ ‫رم‬

‫ع��ب��ر امل����درب سيونيت‬ ‫ب���ي���ش���او م�������درب منتخب‬ ‫اث��ي��وب��ي��ا ل��ك��رة ال���ق���دم عن‬ ‫اف��ت��خ��اره بالتعادل الثمني‬ ‫لفريقه مع املنتخب الزامبي‪.‬‬ ‫وع��ب��ر ب��ي��ش��او ع��ن دهشته‬ ‫وامتعاضه من طرد حارس‬ ‫املرمى جمال تاسيو‪.‬‬ ‫وق����ال ب��ي��ش��او‪« :‬أشعر‬ ‫ب��ال��س��ع��ادة ألن���ن���ا أهدرنا‬ ‫ض��رب��ة ج���زاء وجن��ح��ن��ا في‬ ‫التعادل‪ ،‬إنها أول مباراة لنا‬ ‫في النهائيات منذ ‪ 31‬عام ًا‪،‬‬ ‫كما رأينا كان أداء الفريق‬ ‫رائ���ع��� ًا‪ ،‬ال�لاع��ب��ون أظهروا‬ ‫شخصياتهم وأكدوا للعالم‬ ‫أنهم يستطيعون لعب كرة‬ ‫قدم مبستوى جيد‪».‬‬ ‫م��ن جانبه ّ‬ ‫أك���د املدرب‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ه��ي��رف��ي رينار‬ ‫مدرب منتخب زامبيا‬ ‫يتحمل مسؤولية‬ ‫أن���ه‬ ‫ّ‬ ‫هذا التعادل ويتقبل اللوم‬ ‫على هذه النتيجة في بداية‬ ‫رح���ل���ة ال���دف���اع ع���ن اللقب‬ ‫األفريقي ال��ذي ق��اد الفريق‬ ‫للفوز به قبل عام واحد فقط‪،‬‬ ‫وقال رينار‪»:‬أه ّنئ املنتخب‬ ‫اإلثيوبي على األداء الرائع‪،‬‬ ‫لست مندهشا من مستوى‬ ‫الفريق واألداء»‪.‬‬ ‫وأض�������اف‪« :‬ع��ل��ي��ن��ا أن‬ ‫نشكر حارس مرمانا‪ ،‬بدون‬ ‫ك��ي��ن��ي��دي م��وي��ن��ي ك����ان من‬ ‫املمكن أن تصبح النتيجة‬ ‫سيئة للغاية بالنسبة لنا‪،‬‬ ‫مشجعونا توقعوا أفضل‬ ‫ّ‬ ‫مما قدّمناه في هذه املباراة‪،‬‬ ‫وه���م ع��ل��ى ح� ّ‬ ‫��ق‪ ،‬م��ا حصل‬ ‫اليوم كان خطأ مني كمدرب‬ ‫للفريق»‪.‬‬ ‫وف������ج������رت اث���ي���وب���ي���ا‬ ‫«ال��ع��اث��رة احل����ظ» مفاجأة‬ ‫م��ن ال��ع��ي��ار الثقيل عندما‬ ‫أحرجت زامبيا حاملة اللقب‬ ‫وتعادلت معها ‪ 1-1‬بعشرة‬ ‫الع��ب�ين ع��ل��ى ملعب‬ ‫مبومبيال‪ .‬ولم تكن‬ ‫اث���ي���وب���ي���ا الطرف‬ ‫األف��ض��ل ف��ي اللقاء‬ ‫إمن����ا س��ن��ح��ت لها‬ ‫فرص أكثر وأخطر‬ ‫ول���وال ال��ت��س��رع في‬ ‫ال����ب����داي����ة واحل�����ظ‬

‫العاثر حلققت أول فوز لها‬ ‫منذ ‪ 1982‬حني خرجت من‬ ‫الدور األول‪.‬‬ ‫ول������م ي����ق����دم املنتخب‬ ‫ال��زام��ب��ي ال����ذي ك���ان أكثر‬ ‫ه���دوءا وت��رك��ي��زا ف��ي بداية‬ ‫ال��ل��ق��اء م��ت��وس��ط املستوى‬ ‫عموما‪ ,‬العرض الذي يليق‬ ‫بالبطل‪ ,‬ف��ي وق��ت ك��ان فيه‬ ‫االث��ي��وب��ي يبحث ع��ن هدف‬ ‫مبكر ي��رف��ع م��ن معنوياته‬ ‫ويقلل الفوراق بينهما‪.‬‬ ‫وأط�������ل س�����وء الطالع‬ ‫ب���رأس���ه م��ب��ك��را ووق����ف في‬ ‫وجه االثيوبني عندما ارتكب‬ ‫امل��داف��ع ج��وزي��ف موسوندا‬ ‫خ��ط��أ غ��ط��ى ع��ل��ى التسلل‬ ‫ال����واض����ح ل���ص�ل�اح الدين‬ ‫س��ع��ي��د ال�����ذي ت���اب���ع الكرة‬ ‫م��ن ف��وق احل���ارس كينيدي‬ ‫مويني اخل���ارج م��ن عرينه‬ ‫فذهبت بعيدا ف��وق املرمى‬ ‫ب��ع��د أن ارت��ط��م��ت باالرض‬ ‫وع��ل��ت (‪ .)17‬وع��ان��د احلظ‬ ‫االثيوبني مرة جديدة عندما‬ ‫أسقط صالح الدين سعيد‬ ‫عندما كان يهم بالتسديد‬ ‫وامل��رم��ى م��ك��ش��وف أمامه‬ ‫من قبل املدافع تشيسامبا‬ ‫لونغو فاحتسبت ضربة‬ ‫ج��زاء سددها سعيد‬ ‫نفسه وتصدى لها‬ ‫م���وي���ن���ي بنجاح‬ ‫(‪.)26‬‬ ‫وجت���ل���ى سوء‬ ‫ال�����ط�����ال�����ع بشكل‬ ‫م��ك��ش��وف كليا في‬ ‫املرة الثالثة عندما‬ ‫ح�����اول تشيسامبا‬ ‫ال�����ت�����ع�����وي�����ض عن‬ ‫ه����ف����وت����ه ال���ق���ات���ل���ة‬ ‫واندفع إلى الهج��م‬ ‫وانفرد وهو متسلل‬ ‫ف��خ��رج ل��ه احلارس‬ ‫ج����م����ال ووج�������ه له‬ ‫رفسة خطيرة رمبا‬ ‫غير مقصودة عندما‬ ‫ح�������اول االش����ت����راك‬

‫معه ف��ن��ال االخ��ي��ر البطاقة‬ ‫احل��م��راء (‪ )35‬لتكون اول‬ ‫حالة طرد في البطولة‪.‬‬ ‫وب����ع����د ل���ع���ب���ة زامبية‬ ‫ثالثية مشتركة‪ ,‬مرر ايساك‬ ‫تشانسا برأسه الى كولينز‬ ‫مبيسوما الذي دخل املنطقة‬ ‫وس��دد بيسراه كرة مرتفعة‬ ‫عن االرض من بني مدافعني‬ ‫اث���ن�ي�ن اس��ك��ن��ه��ا ال����زاوي����ة‬ ‫ال��ي��س��رى مل���رم���ى احل����ارس‬ ‫البديل زيريهون تاديلي في‬ ‫الدقيقة االخيرة من الوقت‬ ‫بدل الضائع (‪.)3+45‬‬ ‫وف�����ق�����د ال����زام����ب����ي����ون‬ ‫ال��ت��رك��ي��ز ب��ع��د ال��ه��دف‪ ,‬قبل‬ ‫أن يتمكن ادي��ن جيرما من‬ ‫إدراك التعادل لإلثيوبيني‬ ‫ب��ت��س��دي��دة ق��وي��ة م��ن داخل‬ ‫منطقة اجل���زاء ف��ي الدقيقة‬ ‫‪.65‬‬ ‫وف���ي امل���ب���اراة الثانية‬ ‫تعادلت نيجيريا مع بوركينا‬ ‫ف���اس���و ‪ 1-1‬ب���ع���د نهاية‬ ‫درام���ات���ي���ك���ي���ة‪.‬‬ ‫وس������������ج������������ل‬ ‫امي�����ان�����وي�����ل‬ ‫ا ميينيكي‬ ‫( ‪)2 3‬‬

‫هدف نيجيريا‪ ,‬والبديل االن‬ ‫ت��راوري��ه (‪ )4+90‬بوركينا‬ ‫فاسو‪.‬‬ ‫وكان املنتخب النيجيري‬ ‫األف��ض��ل ان��ت��ش��ارا واألكثر‬ ‫خ���ب���رة ف����ي ال���ت���ع���ام���ل مع‬ ‫املجريات رغم فترة االنتظار‬ ‫ال��ط��وي��ل��ة ال��ت��ي ل��م يستطع‬ ‫خاللها الوصول إلى منطقة‬ ‫خ��ص��م��ه وت���ه���دي���د مرماه‪,‬‬ ‫فيما أكثر البوركنيابي من‬ ‫ال��ت��م��ري��رات البطيئة التي‬ ‫حصرت اللعب في الدقائق‬ ‫اخل��م��س االول����ى ف��ي وسط‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫واف���ت���ت���ح���ت نيجيريا‬ ‫التسجيل بعد ك��رة رفعها‬ ‫ج������ون اوب��������ي م���ي���ك���ل من‬ ‫منتصف امللعب وأعطاها‬ ‫اي���دي���ي ب��ق��دم��ه م���ن اخللف‬ ‫وه��ي طائرة إل��ى اميينيكي‬ ‫ال��ذي تابعها ببطن القدم‬ ‫من أم��ام مدافعني اثنني‬ ‫في الشباك (‪.)23‬‬ ‫وف��������ي ال����ش����وط‬ ‫ال������ث������ان������ي‪ ,‬خفت‬ ‫ال������وت������ي������رة قليال‬ ‫وغ����اب����ت احمل������اوالت‬ ‫الهجومية اجلدية من‬ ‫اجل��ان��ب��ي‪ .‬ول���م يستغل‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب البوركينابي‬ ‫في الوقت املناسب النقص‬ ‫العددي الذي لم يؤثر أيضا‬ ‫على األداء النيجيري‪.‬‬ ‫وعمد النيجيريون في‬ ‫الدقائق األخيرة خصوصا‬ ‫احل���ارس انييما على قتل‬ ‫اللعب م��ن خ�لال االحتفاظ‬ ‫بالكرة كلما وصلته‪ ,‬وتبادل‬ ‫م���اوب���ي م��ي��ك��ل ال���ك���رة مع‬ ‫اوت��ش��ي ال���ذي أع��اده��ا إليه‬ ‫فسددها األخير من على خط‬ ‫املنطقة طائشة في املدرجات‬ ‫(‪ ,)88‬وام��س��ك انييما كرة‬ ‫البديل أالن تراوريه (‪.)89‬‬ ‫وع��������ن��������دم��������ا ك�������ان‬ ‫النيجيريون ينتظرون‬ ‫ص���������اف���������رة احل�����ك�����م‬ ‫اجل����زائ����ري محمد‬ ‫بنوزة لتعلن فوزهم‪,‬‬ ‫خ���ط���ف ت�����راوري�����ه‬ ‫ه���دف ال��ت��ع��ادل في‬ ‫غفلة من اجلميع في‬ ‫الدقيقة األخيرة من‬ ‫الوقت بدل الضائع‬ ‫(‪.)4+90‬‬

‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1969 :‬األربعاء ‪2013/01/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬

‫اله ــات ــف ‪ 05.35.52.05.08 :‬‬ ‫ الفاكس ‪05.35.52.41.95 :‬‬‫رت‪13/0174:‬‬

‫بيــع باملــــزاد‬

‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬

‫للشـرب– قطاع املاء للشرب ‪ 6‬مكرر‬ ‫شارع باتريس لومومبا – الرباط‪.‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشـرب– قطاع املاء جتزئة‬ ‫القدس القنيطرة‪ -‬املغرب‪.‬‬ ‫ثمن ملف االستشارة مائتا (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫و يتم تقدمي وصل األداء محددا ملرجع‬ ‫طلب العروض‪.‬‬ ‫ميكن كذلك االطالع على ملف االستشارة‬ ‫باملوقع االلكتروني للمكتب الوطنـي‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشـرب– قطاع‬ ‫املاء في العنوان‪http://achats- :‬‬ ‫‪.eau.onee.ma‬‬

‫تعلن املديرية اجلهوية الوسطى اجلنوبية‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب ‪ -‬قطاع املاء ‪ -‬عن طلب‬ ‫العروض املتعلق‪ : ‬ب‬ ‫•إعادة تأهيل و تأمني‬ ‫ ‬ ‫منشآت شبكة التوزيع التابعة لوكالة‬ ‫اخلدمات ‪ :‬مكناس و إفران و احلاجب‬ ‫•تركيب مخفضات الضغط‬ ‫ ‬ ‫باملراكز التالية ‪:‬عني تاوجدات و آزرو و‬ ‫احلاجب ‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪117‬م ج‪2012/7‬‬ ‫‪ 118‬م ج‪2012/7‬‬ ‫موضوع االستشارة‪:‬‬ ‫إعادة تأهيل و تأمني منشآت شبكة‬ ‫‪:‬التوزيع التابعة لوكالة اخلدمات مكناس‬ ‫و إفران و احلاجب‬ ‫تركيب مخفضات الضغط‬ ‫باملراكز التالية ‪:‬عني تاوجدات‬ ‫و آزرو و احلاجب‬ ‫الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫‪ 30000.00‬درهم‪.‬‬ ‫‪ 15000.00‬درهم‪.‬‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫متانية أشهر‬ ‫ستة أشهر‬ ‫ثمن امللف‪:‬‬ ‫‪ 200.00‬درهم‪.‬‬ ‫‪ 200.00‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارتني مــن‬ ‫أحـ ــد الـعـنـاوين التـالية‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات مبديرية التزويد‬‫والصفقات للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشرب ‪ -‬قطاع املاء‪-‬‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط ‬

‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من‬ ‫طرف املكتب إلى أحد املتعاهدين ‪،‬‬ ‫بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب املتعاهد‪،‬‬ ‫فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب– قطاع املاء بالقنيطرة في أجل‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪ 2013/02/18‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة طلب العروض‬ ‫باملديرية اجلهوية للمنطقة الغربية‬ ‫للمكتب الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشـرب– قطاع املاء ‪ :‬جتزئة القدس‬ ‫القنيطرة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 2013/02/19‬ابتداء من‬ ‫الساعة التاسعة صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية بنفس العنوان‬ ‫أعاله‪.‬‬

‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 04‬م ج ‪13/5‬‬ ‫جلسة غير علنية‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫ قطاع املاء ‪-‬‬‫إعالن عن طلبات عروض‬ ‫وطنية رقم‬ ‫‪ 05 - 03 - 02‬و ‪ 07‬م‬ ‫ج‪2013/7‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء مكناس عن‬ ‫طلبات العروض املتعلقة بتزويد الساكنة‬ ‫القروية (إقليم ميدلت) باملاء الشروب‬ ‫انطالقا من سد احلسن‪ a‬الثاني ‪،‬‬ ‫وتـشـتـمل طلبات العروض املشار إليها‬ ‫أعاله على ‪ 04‬قسيمات ‪:‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 02‬م ج‪2013/7‬‬ ‫‪ 03‬م ج‪2013/7‬‬ ‫‪ 05‬م ج‪2013/7‬‬ ‫‪ 07‬م ج‪2013/7‬‬ ‫القسيمة‪:‬‬ ‫قسيمة ‪ :13‬قنوات (‪ )01‬لتزويد دواوير‬ ‫جماعة بومية‬ ‫قسيمة ‪ :14‬قنوات (‪ )02‬لتزويد دواوير‬ ‫جماعة بومية‬ ‫قسيمة ‪ :19‬الهندسة املدنية لتزويد‬ ‫دواوير جماعة بومية‬ ‫قسيمة ‪ :23‬التجهيز لتزويد دواوير‬ ‫جماعة بومية‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 11‬شهرا‬ ‫‪ 11‬أشهر‬ ‫‪ 07‬أشهر‬ ‫‪ 05‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة (بالدرهم)‪:‬‬ ‫‪150. 000,00‬‬ ‫‪150.000,00‬‬ ‫‪30.000,00‬‬ ‫‪15.000,00‬‬ ‫ثمن امللف (بالدرهم)‪:‬‬ ‫‪300,00‬‬ ‫‪300,00‬‬ ‫‪300,00‬‬ ‫‪300,00‬‬ ‫سيتم متويل املشاريع في إطار التعاون‬ ‫املغربي الياباني عن طريق ‪. JICA‬‬ ‫يـمـكن سـحب ملفات اإلس ـتــشارة مــن‬ ‫أحـ ــد الـعـنـاوين التـالية ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات لـمديرية التزويد‬‫والصفقات التابعة للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب ‪ -‬قطاع‬ ‫املاء‪ 6 ,‬مكرر‪ ,‬زنقة باتريس لومومبا ‪-‬‬ ‫الرباط‬ ‫اله ــات ــف ‪:‬‬ ‫‪ 05.35.72.12.81/82/105‬‬ ‫الفاكس ‪- 05.37.72.10.30 :‬‬ ‫‪05.37.73.18.88‬‬ ‫ مكتب الضبط باملديرية اجلهوية‬‫للمنطقة الوسطى اجلنوبية التابعة للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪-‬‬ ‫قطاع املاء ‪ 20 ،‬زنقة انتسرابي عمارة‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‪ -‬قطاع املاء ‪ -‬مكناس‬ ‫اله ــات ــف ‪:‬‬ ‫‪- 05.35.52.05.08‬‬ ‫‪05.35.52.21.58‬‬ ‫الفاكس‪05.35.52.41.95 :‬‬ ‫مقابل أداء املبالغ املشار إليه أعاله (غير‬ ‫قابل لالسترداد)‪ ،‬بواسطة الدفع أو‬ ‫التحويل البنكي على إحدى احلسابات‬ ‫البنكية التالية ‪:‬‬ ‫من داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬ ‫‪2258100195069706510101041‬‬ ‫‪ -CNCA‬وكالة احلسابات الكبرى‪-‬‬‫زنقة أبو عنان الرباط‪.‬‬ ‫من خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫ ‪SGMB-‬املفتوح بالشركة املغربية‬‫العامة لألبناك ‪ -‬وكالة سويسي الرباط‪.‬‬

‫إعالن عن طلب العروض أثمان‬ ‫مـفـتوح وطني‬ ‫رقم ‪ 117‬و ‪ 118‬م ج‪2012/7‬‬ ‫جلسة عالنية‬

‫الهاتف ‪05-37-72-12-81/82/83‬‬ ‫الفاكس ‪05-37-72-10-30‬‬ ‫‪05-37-73-18-88‬‬ ‫زنقة انتسرابي عمارة املكتب الوطني‬‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‬ ‫ ‪ 20‬املديرية اجلهوية مبكناس‪،‬‬‫اله ــات ــف‪- 05 35- 52--21-58 :‬‬ ‫‪05 35--52-05-08‬‬ ‫الفاكس‪05 35--52-41-95 :‬‬ ‫و ذلك مقابل أداء مبلغ مائتي (‪)200.00‬‬ ‫درهم لكل ملف (غير قابل لالسترداد)‬ ‫واإلدالء بوصل األداء‬ ‫ويتم أداء هذا املبلغ عن طريق إحدى‬ ‫األبناك التالية ‪:‬‬ ‫ من داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫‪ CNCA‬وكالة احلسابات الكبرى زنقة‬ ‫أبو عنان – الرباط‬ ‫ من خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫‪ SGMB‬فرع سويسي الرباط‪ -‬املغرب‬ ‫و ميكن االطالع على هذا القانون‬ ‫عن طريق املوقع اإللكتروني للمكتب‬ ‫‪:http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة و توجه‬ ‫العروض إلى مكتب الضبط للمديرية‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب ‪ -‬قطاع املاء ‪20 -‬‬ ‫زنقة انتسرابــي مكناس في اجل أقصاه‬ ‫يـوم االثنني ‪ 2013/02/18‬على الساعة‬ ‫(‪)11‬احلادية عشرة صباحا ‪ .‬كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة التحكيم عنـد‬ ‫بدايـ ــة اجللســة العالنيـة لفتح األظرفة ‪.‬‬ ‫ستعقد اجللسة العالنية لفتح األظرفة‬ ‫بتاريخ األربعاء ‪ 2013/02/20‬على‬ ‫الساعـة(‪ )10‬العاشرة صباحا مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية للجهة الوسطى اجلنوبية‬ ‫مبكناس‪.‬‬

‫للحصول على معلومات إضافية ‪ ،‬يسمح‬ ‫للمترشحني اإلتصال باملديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الغربية‪ .‬الهاتف‪37 05 212 :‬‬ ‫‪ 02 10 36‬الفاكس‪37 05 212 :‬‬ ‫‪05 10 36‬‬ ‫رت‪13/0176:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية‬ ‫– القنيطرة ‪-‬‬ ‫تسيير وحراسة منشآت توزيع‬ ‫املاء الشروب التابعة ملراكز وكالة‬ ‫اخلدمات سيدي قاسم‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪02‬م ج ‪2013/4‬‬ ‫جلســة عموميـــة‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء واملاء الصالح للشرب بالقنيطرة‬ ‫عن طلب العروض املتعلق بتسيير‬ ‫وحراسة منشآت توزيع املاء الشروب‬ ‫التابعة ملراكز وكالت اخلدمات سيدي‬ ‫قاسم‪.‬‬

‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال‬ ‫ومبلغ الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز وثمن‬ ‫اقتناء ملف االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪/02‬م ج‪2013/4‬‬ ‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫* حراسة احملطات خالل النهار و الليل‬ ‫* متابعة كيفية اشتغال احملطات‬ ‫* نظافة مراكز احملطات‪.‬‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫سنة واحدة قابلة للتجديد دون أن تتعدى‬ ‫سنتني‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫خمسة عشر ألف‬ ‫(‪ )15.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مائتا (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد‬ ‫العنوانني التاليني ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات التابع‬ ‫ ‬ ‫ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء واملاء الصالح للشرب ‪6‬‬ ‫مكرر شارع باتريس لومومبا – الرباط‪.‬‬ ‫الهاتف ‪12 72 37 05 :‬‬ ‫في حالة إرسال ملف االستشارة من‬ ‫‪22 55 72 37 05-84/83/82/81‬‬ ‫طرف املكتب إلى احد املتعاهدين‪،‬‬ ‫– ‪32 55 72 37 05‬‬ ‫بواسطة البريد‪ ،‬بناء علي طلب املتعاهد‪،‬‬ ‫ ‬ ‫•مكتب الضبط للمديرية‬ ‫فان املكتب غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫و ميكن االطالع على هذا القانون‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫عن طريق املوقع اإللكتروني للمكتب‪ : ‬‬ ‫رت‪ 13/0175:‬الصالح للشرب جتزئة القدس القنيطرة‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫الهاتف ‪07/03/02 10 36 37 05 :‬‬ ‫****‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد و تقدم‬ ‫الفاكس ‪.05 10 36 37 05 :‬‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫‏‪: http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫الصالح للشرب – قطاع املاء‬ ‫االستشارة إلى مكتب الصفقات للمديرية‬ ‫و ميكن االطالع على هذا القانون عن‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية‪20 ،‬‬ ‫طريق املوقع اإللكتروني للمكتب ‪ ‬‬ ‫زنقة انتسرابي‪ ،‬عمارة املكتب الوطني‬ ‫دراسة التطهير السائل ملركز سيدي يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة و توجه‬ ‫الطيبي‬ ‫املاء مكناس ‪ ،‬في أجل أقصاه يوم‬ ‫العروض إلى مكتب الضبط للمديرية‬ ‫اإلثنني‪ 2013/02/ 18‬قبل الساعة‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫إعالن عن طلـب عروض‬ ‫احلادية عشرة صباحا ‪ ،‬كما ميكن‬ ‫الصالح للشرب جتزئة القدس القنيطرة‬ ‫مفتوح رقم ‪ 01‬م ج‪2013 / 4‬‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة التحكيم عند‬ ‫في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 18‬فبراير‬ ‫بداية اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫‪ 2013‬على الساعة احلادية عشرة‬ ‫جلســة عموميـــة‬ ‫تفتح األظرفة في جلسة علنية يوم‬ ‫صباحا كما ميكن تسليمها عند افتتاح‬ ‫األربعاء‪ 2013/02/ 20‬على الساعة‬ ‫اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمكتب الوطنـي‬ ‫العاشرة صباحا باملديرية اجلهوية‬ ‫رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشـرب– قطاع‬ ‫للمنطقة الوسطى اجلنوبية‪ 20 ،‬زنقة‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية للمكتب الوطني‬ ‫انتسرابي‪ ،‬عمارة املكتب الوطني للكهرباء املاء بالقنيطرة عن طلب العـروض املتعلق‬ ‫للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ﺑدراسة التطهير السائل ملركز سيدي‬ ‫و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء ‪-‬‬ ‫ستج ــرى اجللس ــة العلنيـ ـ ــة لفتـ ـ ــح‬ ‫الطيبي‪.‬‬ ‫مكناس‪.‬‬ ‫األظرف ــة ي ــوم الثالثـ ــاء ‪ 19‬فبراير‬ ‫و سيمول هذا املشروع من قبل املكتب‬ ‫في حالة إرسال ملف االستشارة إلى‬ ‫‪ 2013‬على الساعة التاسعة صباحا‬ ‫أحد املتعاهدين من طرف املكتب‪ ،‬بواسطة الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‬ ‫مبق ــر املدي ــري ـ ــة اجلهوية للمنطقة الغربية‬ ‫– قطاع املاء‪.‬‬ ‫البريد أو أي وسيلة أخرى‪ ،‬بناء على‬ ‫بنفس العنوان‪.‬‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪ :‬تسعة (‪ )09‬أشهر‪.‬‬ ‫طلب من املتعاهد وبعد التوصل بالوثيقة‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪ :‬ثالثون ألف‬ ‫البنكية التي تثبت أداء ثمن امللف‪ ،‬فإن‬ ‫طرف املكتب إلى أحد املتعاهدين ‪،‬‬ ‫(‪ )30.000‬درهم‪.‬‬ ‫املكتب غيرمسؤول عن أي مشكل مرتبط‬ ‫بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب املتعاهد‪،‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد‬ ‫بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫العنوانني التاليني ‪:‬‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن‬ ‫ ‬ ‫مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫• مكتب الصفقات التابع‬ ‫االتصال مبصلحة برمجة و دراسة‬ ‫ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫رت‪13/0178:‬‬ ‫التزويد باملاء الشروب باملديرية اجلهوية‬ ‫الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫****‬ ‫مبكناس‪.‬‬

‫من يوم االربعاء ‪ 32‬يناير ‪ 2013‬مبقر‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت باملزاد‬ ‫مكتب الدراسات «‪PYRAMIDE ‬‬ ‫العلني‬ ‫‪ » INGENIERIE‬بالعنوان التالي ‪:‬‬ ‫رقم ‪ 13‬زنقة األشعري أكدال‪ ،‬الرباط‬ ‫ملف التنفيذ‪2011/1834 :‬‬ ‫الهاتف ‪05.37.27.80.30‬‬ ‫مرجع املفوض القضائي‪ 2011/51 :‬إيداع ‪:‬‬ ‫يجب على املتنافسني إيداع ملفاتهم مغلقة‬ ‫ومختومة‪ ،‬قبالجللسة العموميةاملقررة يوم‬ ‫يعلن املفوض القضائي املوقع أسفله‬ ‫اجلمعة‪15‬فبراير ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫السيد سريتي عبد الرحيم‬ ‫التاسعة و النصف صباحا‪ ،‬موجهة‬ ‫أن بيعا قضائيا عن طريق املزاد العلني‬ ‫سيقع يومه ‪ 2013/01/31‬على الساعة إلى السيد املدير العام لوكالةتعمير و‬ ‫تنميةأنفا‪ ،‬بالعنوان التالي ‪:‬‬ ‫العاشرة والنصف صباحا بعني املكان‬ ‫شركة اوناس ‪ 1‬شارع احلسني بن محمد مطار الدار البيضاء أنفا‪ ،‬احلي احلسني‬ ‫‪ ،20036‬صندوق البريد‪،82382‬الدار‬ ‫بن احمد عني السبع البيضاء‪.‬‬ ‫البيضاء أم الربيع‪ ،‬الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫ويجبعلىاملتنافسني ‪:‬‬ ‫‪1‬ستة وعشرون مكتبا ‪2-‬اربعون‬‫•إما إرسال ملفاتهم عن‬ ‫ ‬ ‫كرسي‪--3‬ثالثة عشر حاسوب نوع‬ ‫طريق البريد املضمون بإفادة االستالم‬ ‫‪-DELL-4‬تسع اجهزة حاسوب‬ ‫إلى مكتب الضبط بوكالة تعمير و‬ ‫‪-HP -5‬حاسوب ‪COMPAC-‬‬ ‫تنميةأنفا‪،‬‬ ‫‪ 6‬حاسوبني ‪-IBM -7‬سبعة آالت‬‫•وإما إيداعها مقابل وصل‬ ‫ ‬ ‫طابعة ‪-EPSON -8‬خمسة طابعات‬ ‫باملكتب املذكورأعاله‪،‬‬ ‫‪HP- 9‬طاولة لالجتماعات وأربعة‬‫•أو تسليمها إلى رئيس جلنة‬ ‫ ‬ ‫عشر كرسي – ‪ 10-‬آلة ناسخة‬ ‫فتح األظرفةفي بداية اجللسة و قبل فتح‬ ‫‪MINOLTN -11‬خزانات حديدية‬‫األظرفة‪ ،‬في التاريخ و الساعة احملددين‬ ‫‪-14‬صالون من ثالثة سدادر وثالثة‬‫أعاله‪.‬‬ ‫موائد‬ ‫رت‪13/0172:‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة اكليو‪.‬‬ ‫****‬ ‫ينوب عنها ذ‪/‬علي بنجلون احملامي بهيئة‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫ضد‪ :‬شركة اوناس‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪10%‬‬ ‫مبراكش‬ ‫لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫رت‪13/0170:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2009/709‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2013-02-05‬على الساعة ‪1‬‬ ‫زواال‬ ‫لفائدة البنك املغربي للتجارة اخلارجية‬ ‫الكائن ب الدار البيضاء‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب علي‬ ‫بن جلون‬ ‫احملامي بهيئة الدار البيضاء‬ ‫ضد دافيد املالح‪.‬‬ ‫وذلك للعقار املسجل باحملافظة العقارية‬ ‫بسيدي بليوط حتث عدد ‪1/48189‬‬ ‫واملعروف باسم اليس ‪ 1‬الكائن ب الرقم‬ ‫‪ 11‬زنقة سبو دراتو سابقا حي كوتيي‬ ‫بالبيضاء مساحته ‪ 79‬متر مربع الثمن‬ ‫االفتتاحي للبيع باملزاد العلني سينطلق‬ ‫من مبلغ ‪ 796.000.00‬درهم‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح وتقدمي‬ ‫العروض ميكنه االتصال مبصلحة التنفيذ‬ ‫باحملكمة التجارية بالبيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/0171:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات‬ ‫القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية واألصول‬ ‫التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف حجز عقاري عدد ‪10/177‬‬ ‫لفائدة شركة التأمني امللكي املغربي‬ ‫نائبها األستاذ محمد حللو احملامي‬ ‫بهيئة البيضاء‬ ‫ضد الشركة العقارية االزدهار‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2013/02/19‬على الساعة‬ ‫الواحدة بعد الزوال بالقاعة رقم ‪09‬‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء سيقع‬ ‫بيع العقار احملفظ باحملافظة العقارية‬ ‫بالبيضاء موضوع الرسم العقاري عدد‬ ‫‪/27383‬س‬ ‫للملك املسمى هنري بول ‪7‬‬ ‫مساحته ‪ 5094‬متر مربع الكائن بحي‬ ‫الجيروند زنقة سان لوران الدار البيضاء‬ ‫وهو عبارة عن بقعة أرضية عليها معمل‬ ‫لصناعة األغطية‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في‬ ‫مبلغ ‪ 12.615.280,00‬درهم ويؤدى‬ ‫الثمن حاال مع زيادة ‪ 3%‬ويشترط‬ ‫ضمان األداء‪ ،‬وللمزيد من اإليضاح أو‬ ‫تقدمي عروض يجب االتصال برئيس‬ ‫مصلحة كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/0173:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وكالة تعمير و تنمية أنفا‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/01‬‬ ‫تعريف ‪:‬‬ ‫تعلن وكالة تعمير و تنميةأنفا‪ ،‬فرع‬ ‫صندوق اإليداع والتدبير للتنمية‪ ،‬عن‬ ‫إجراء طلب عروض مفتوح متعلق ب���:‬‬ ‫مشروع الدار البيضاء أنفا‬ ‫أشغال بناءمنشئات جديدة تابعةللمديرية‬ ‫العامةلألمن الوطني‬ ‫احلصة رقم ‪:7‬كهرباء ‪ /‬تيار ضعيف‬ ‫مبلغ الضمانة‪ 15.000:‬درهم‬ ‫ثمن امللف‪ 1000:‬درهم‬ ‫سحب ‪:‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض ابتداء‬

‫ملف التبليغ عدد ‪2012/1921 :‬‬ ‫ملف القيم عدد ‪2012/560 :‬‬ ‫إعالن قضائي بصدور حكم‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة التجارية مبراكش انه‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/10/22‬أصدرت‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش حكما عدد‬ ‫‪ 2012/2051‬في امللف التجاري عدد ‪:‬‬ ‫‪.2012/9/950‬‬ ‫بني ‪ :‬البنك الشعبي ملراكش بني مالل‬ ‫في شخص م ق الكائن مقره االجتماعي‬ ‫محج عبد الكرمي اخلطابي مراكش‪.‬‬ ‫ينوب عنه ذ احمد االيراقي هيئة مراكش‬ ‫‪.‬‬ ‫و بني ‪ :‬عبد الكرمي مسرور الكائن برقم‬ ‫‪ 1‬درب الصويرة القصبة مراكش ‪.‬‬ ‫القاضي ب ‪ :‬أداء املدعي عليه للمدعي‬ ‫مبلغ ‪ 74110.28‬درهم مع الفوائد‬ ‫القانونية من تاريخ طلب و حتديد اإلكراه‬ ‫في األدنى و حتميله الصائر و رفض‬ ‫باقي الطلبات ‪.‬‬ ‫و قد بلغ هذا احلكم إلي القيم املنصب‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/01/04‬و علق‬ ‫بلوحة اإلعالنات بهذه احملكمة بتاريخ‬ ‫‪2013/01/04‬‬ ‫و طبقا للفصل ‪ 441‬من قانون املسطرة‬ ‫املدنية‪ ،‬ال تسري أجال االستئناف أو‬ ‫النقض في تبليغ األحكام أو القرارات‬ ‫املبلغة إلى القيم إال بعد تعليقها في‬ ‫لوحة معدة لهذا الغرض باحملكمة التي‬ ‫أصدرت احلكم أو القرار مدة ثالثني‬ ‫يوما و إشهارها‪ ،‬و يضفي قيام كاتب‬ ‫الضبط بهذه اإلجراءات و شهادته بها‬ ‫على احلكم الصبغة النهائية التي تسمح‬ ‫بتنفيذه‪.‬‬ ‫رت‪13/0182:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫ملف قيم عدد ‪2013 / 9 :‬‬ ‫ملف ع م عدد ‪2012 / 3 / 292 :‬‬ ‫إعالن قضائي بصدور أمر بتوجيه‬ ‫إنذار‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش انه بتاريخ‬ ‫‪ 2012/03/07‬و بناء على طلب البنك‬ ‫الشعبي ملراكش بني مالل في شخص‬ ‫م ق اجلاعل املخابرة معه مبكتب ذة‬ ‫فتيحة بن الغالية احملامية بهيئة مراكش‬ ‫اصدر رئيس احملكمة التجارية أمرا في‬ ‫امللف عدد ‪ 2012 / 3/ 292‬يقضي‬ ‫بتوجيه اإلنذار إلى شركة فاست بريس‬ ‫في شخص م ق الكائن مقرها االجتماعي‬ ‫رقم ‪ 403‬شقة ‪ 2‬الطابق الثاني املسيرة‬ ‫‪1‬أ‪.‬‬ ‫و قد بلغ هذا األمر إلى القيم املنصب في‬ ‫حق املدعي عليها بتاريخ ‪2013/01/02‬‬ ‫و علق بلوحة اإلعالنات بهذه احملكمة ب‬ ‫تاريخ‬ ‫‪.2013/01/02‬‬ ‫و طبقا للفصل ‪ 441‬من قانون املسطرة‬ ‫املدنية‪ ،‬ال تسري أجال االستئناف أو‬ ‫النقض في تبليغ األحكام أو القرارات‬ ‫املبلغة إلى القيم إال بعد تعليقها في‬ ‫لوحة معدة لهذا الغرض باحملكمة التي‬ ‫أصدرت احلكم أو القرار مدة ثالثني‬ ‫يوما و إشهارها‪ ،‬و يضفي قيام كاتب‬ ‫الضبط بهذه اإلجراءات و شهادته بها‬ ‫على احلكم الصبغة النهائية التي تسمح‬ ‫بتنفيذه‪.‬‬ ‫رت‪13/0182:‬‬ ‫****‬ ‫‪une durée indéterminé.‬‬ ‫‪IX- Le dépôt légal: Le‬‬ ‫‪dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪en date du: 10/01/2013, au‬‬ ‫‪Greffe du Tribunal première‬‬ ‫‪instance de DAKHLA sous‬‬ ‫‪le numéro 14/2013, et la‬‬ ‫‪société a été immatriculée‬‬ ‫‪au registre de commerce de‬‬ ‫‪DAKHLA sous le N°5383/‬‬ ‫‪analytique.‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET‬‬ ‫‪MENTION‬‬ ‫‪Nd :0181/13‬‬

‫‪Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au tribunal de‬‬ ‫‪première instance d’El‬‬ ‫‪Jadida le 21/01/2013 sous‬‬ ‫‪n° 13757‬‬ ‫‪Nd :0180/13‬‬ ‫****‬ ‫‪Constitution d’une SARL‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous-seing privé en date du‬‬ ‫‪28/12/2012 à DAKHLA, il‬‬ ‫‪a été établi les statuts d'une‬‬ ‫‪Société A Responsabilité‬‬ ‫‪Limitée dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont les‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫‪I - DENOMINATION:‬‬ ‫‪«BADIATE OUED‬‬ ‫‪DAHAB» S.A.R.L‬‬ ‫‪II - OBJET : L’organisation‬‬ ‫‪et la prise en charge des‬‬ ‫‪parties et randonnées de‬‬ ‫‪chasse et pêche sportives et‬‬ ‫‪touristique ; l’amodiation‬‬ ‫‪de droit de chasse et pêche‬‬ ‫;‪sportive et touristique ‬‬ ‫‪l’exploitation des droits‬‬ ‫‪de chasse et pêche‬‬ ‫;‪sportive et touristique ‬‬ ‫‪la promotion du tourisme‬‬ ‫‪rural, l’aménagement‬‬ ‫‪et le repeuplement des‬‬ ‫‪territoires de chasse‬‬ ‫;‪amodies par la société ‬‬ ‫‪l’exploitation de la pêche‬‬ ‫‪touristique et sportive tant‬‬ ‫‪dans les rivières classées‬‬ ‫‪et plans d’eau du royaume,‬‬ ‫‪que dans les rivières‬‬ ‫‪et plan d’eau amodies‬‬ ‫‪par la société et par‬‬ ‫‪extension, l’exploitation‬‬ ‫‪de la pêche en mer, soit‬‬ ‫‪au bord des côtes soit par‬‬ ‫‪bateau de pêche au gros‬‬ ‫‪et autres; la production,‬‬ ‫‪la commercialisation,‬‬ ‫‪l’importation, l’exportation‬‬ ‫;‪et l’élevage des gibiers‬‬ ‫‪l’étude, la mise au point‬‬ ‫‪et la réalisation de tous‬‬ ‫;‪projets touristiques‬‬ ‫‪la délivrance de bons‬‬ ‫‪d’hébergement et de‬‬ ‫‪restauration. La production‬‬ ‫‪de titres de transport, la‬‬ ‫‪réservation des bateaux‬‬ ‫;‪et voitures de location‬‬ ‫‪l’organisation des voyages‬‬ ‫‪individuels ou en groupes‬‬ ‫‪et circuits à travers le‬‬ ‫‪Maroc dans le monde rural‬‬ ‫‪et écologique; la gestion, la‬‬ ‫‪prise à bail et l’exploitation‬‬ ‫‪des hôtels et autres‬‬ ‫;‪établissements touristiques‬‬ ‫‪la participation directe ou‬‬ ‫‪indirecte à toutes opération‬‬ ‫‪ou entreprises poursuivant‬‬ ‫‪des buts similaires; l’achat‬‬ ‫‪et la vente, l’importation‬‬ ‫‪et l’exportation de tous‬‬ ‫‪produits agricoles, bétail,‬‬ ‫‪volailles, légumes,‬‬ ‫‪et fruits et produits‬‬ ‫‪laitiers et tout autres‬‬ ‫‪produits et marchandises‬‬ ‫‪pouvant concourir à la‬‬ ‫‪réalisation de l’objet‬‬ ‫‪social; la production la‬‬ ‫‪commercialisation de‬‬ ‫‪toutes sortes de gibiers‬‬ ‫‪conformément à la‬‬ ‫;‪réglementation en vigueur‬‬ ‫‪l’organisation et la‬‬ ‫‪promotion de tous produits‬‬ ‫‪touristiques destinés à‬‬ ‫‪une clientèle national‬‬ ‫‪et étrangère; toutes les‬‬ ‫‪activités se rapportant au‬‬ ‫‪tourisme et à l’organisation‬‬ ‫‪de la chasse et de la pêche‬‬ ‫‪sportive et touristiques,‬‬ ‫‪au voyage et au transport‬‬ ‫‪touristique, ainsi qu’à‬‬ ‫;‪l’hostellerie et restauration‬‬ ‫‪fournitures des équipement‬‬ ‫‪et matériel de chasse‬‬ ‫;‪et tir et pêche sportive‬‬ ‫‪tous produits de la mer,‬‬ ‫‪poissons, algues et autre‬‬ ‫‪espèces marines; services‬‬ ‫‪de traiteur et gestion‬‬ ‫‪de salon de thé et autre‬‬ ‫‪établissements de services‬‬ ‫‪similaires; import export.‬‬ ‫‪III - SIEGE SOCIAL‬‬ ‫‪: IMM. HAMANA,‬‬ ‫‪REZ-DE-CHAUSSEE,‬‬ ‫‪MASSIRA I –DAKHLA‬‬‫‪OUED EDDAHAB‬‬ ‫‪IV - DUREE : 99 années‬‬ ‫‪à compter du jour de sa‬‬ ‫‪constitution.‬‬ ‫‪V - CAPITAL SOCIAL :‬‬ ‫‪Le capital social est fixé à‬‬ ‫)‪Cent Mille (100.000,00‬‬ ‫‪Dirhams, et divisé en‬‬ ‫‪mille (1.000) parts de Cent‬‬ ‫‪(100,00) Dirhams chacune‬‬ ‫‪souscrites par :‬‬ ‫‪- Mr. EL BATTAH‬‬ ‫‪BRAHIM 340 parts‬‬ ‫‪-Mr. MOHAMMED EL‬‬ ‫‪GHAZOUANI 330 parts‬‬ ‫‪- Mr. ABDULLA‬‬ ‫‪HABTOUR THEEB SAIF‬‬ ‫‪ALDEREI 330 parts.‬‬ ‫‪VI – L’ANNEE SOCIALE‬‬ ‫‪: Du 01 Janvier au 31‬‬ ‫‪Décembre.‬‬ ‫‪VII - BENEFICES :‬‬ ‫‪5% pour constitution du‬‬ ‫‪fonds de réserve légale, le‬‬ ‫‪reste est réparti entre les‬‬ ‫‪associés.‬‬ ‫‪VIII - GERANCE : La‬‬ ‫‪société est gérée par : EL‬‬ ‫‪BATTAH BRAHIM pour‬‬

‫‪AVIS DE LA‬‬ ‫‪CONSULTATION‬‬ ‫‪OUVERTE‬‬ ‫‪N° PR485 013/DRCA‬‬ ‫‪SEANCE DU 07/02/2013‬‬ ‫‪Le 07/02/2013 à 10heures‬‬ ‫‪00 Mn, il sera procédé,‬‬ ‫‪au siège de la Direction‬‬ ‫‪Régionale d’Itissalat‬‬ ‫‪Al Maghrib du Grand‬‬ ‫‪Casablanca, à l’ouverture‬‬ ‫‪des plis relatifs aux travaux‬‬ ‫‪de pose et raccordement‬‬ ‫‪des câbles à fibre‬‬ ‫‪optique,en lot unique‬‬ ‫‪Le montant du‬‬ ‫‪cautionnement provisoire‬‬ ‫‪est fixé à 25.000,00 DH‬‬ ‫‪TTC‬‬ ‫‪Les conditions de‬‬ ‫‪soumission ainsi que les‬‬ ‫‪modalités de participation‬‬ ‫‪à cette consultation, sont‬‬ ‫‪consignées dans le cahier‬‬ ‫‪des charges.‬‬ ‫‪Les plis des‬‬ ‫‪soumissionnaires (pli‬‬ ‫)‪global et pli financier‬‬ ‫‪fermés et cachetés à la‬‬ ‫‪cire ou tout autre moyen‬‬ ‫‪inviolable doivent être‬‬ ‫‪déposés contre récépissé‬‬ ‫‪à la Direction Régionale‬‬ ‫‪d’Itissalat Al-Maghrib du‬‬ ‫‪Grand Casablanca, Bureau‬‬ ‫‪d’ordre des Marchés (2éme‬‬ ‫‪étage) au plus tard le‬‬ ‫‪07/02/2013 à 10H00.‬‬ ‫‪Le cahier des charges peut‬‬ ‫‪être retiré gratuitement dès‬‬ ‫‪à présent à Cette Direction‬‬ ‫‪sise Angle Rue Tarik Ibnou‬‬ ‫‪Ziad et Lahcen Arjoun ,‬‬ ‫‪Quartier des Hôpitaux /‬‬ ‫‪Casablanca.‬‬ ‫‪Nd :0177/13‬‬ ‫****‬ ‫‪KNAB SARL‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée au capital de‬‬ ‫‪600.000.00 DHS‬‬ ‫‪Siége social à EL‬‬ ‫‪JADIDA N° 41 RUE 609.‬‬ ‫‪RC N° 5893‬‬ ‫‪AUGMENTATION DE‬‬ ‫‪CAPITAL‬‬ ‫‪Au terme de l’assemblée‬‬ ‫‪générale tenue le‬‬ ‫‪15/01/2013,L’assemblée‬‬ ‫‪générale a décidé‬‬ ‫‪d’augmenter le capital‬‬ ‫‪social de la somme de UN‬‬ ‫‪MILLION SIX CENT‬‬ ‫‪MILLE DIRHAMS‬‬ ‫)‪(1.600.000,00 DIRHAMS‬‬ ‫‪pour le porter de SIX‬‬ ‫‪CENT MILLE DIRHAMS‬‬ ‫‪à DEUX MILLION DEUX‬‬ ‫‪CENT MILLE DIRHAMS‬‬ ‫)‪(2.200.000,00 DIRHAMS‬‬ ‫‪et ce, par la création de‬‬ ‫‪SEIZE MILLE parts‬‬ ‫‪nouvelles de CENT‬‬ ‫‪dirhams chacune et ce, de‬‬ ‫‪la manière suivante :‬‬ ‫‪-1/ UN MILLION DE‬‬ ‫‪DIRHAMS (1.000.000,00‬‬ ‫‪DE DIRHAMS), soit‬‬ ‫‪10.000 PARTS SOCIALES‬‬ ‫‪émises en compensation de‬‬ ‫‪créances certaines liquides‬‬ ‫‪et exigibles que détiennent‬‬ ‫‪proportionnellement les‬‬ ‫‪deux seuls associés : Mr‬‬ ‫‪NADARI Abdallah et Mr‬‬ ‫‪NADARI Bouchaib.‬‬ ‫‪-2/ SIX CENT MILLE‬‬ ‫‪DIRHAMS (600.000,00‬‬ ‫‪DIRHAMS), soit 6.000‬‬ ‫‪PARTS SOCIALES‬‬ ‫‪PAR APPORT EN‬‬ ‫‪NUMERAIRE des deux‬‬ ‫‪associés susnommés,‬‬ ‫‪proportionnellement à‬‬ ‫‪leurs apports à la société.‬‬ ‫‪L’assemblée décide en‬‬ ‫‪conséquence de modifier‬‬ ‫‪l’article 6 et 7 des statuts‬‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫‪ARTICLE 6- APPORTS‬‬ ‫‪Il est fait apports par les‬‬ ‫‪associés susnommés à la‬‬ ‫‪société à savoir :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Apports en‬‬ ‫‪numéraire :‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Monsieur‬‬ ‫‪NADARI ABDALLAH :‬‬ ‫‪1.144.000,00 DIRHAMS‬‬ ‫ ‬ ‫‪•Monsieur‬‬ ‫‪NADARI BOUCHAIB :‬‬ ‫‪1.056.000,00 DIRHAMS‬‬ ‫‪-soit la somme totale de :‬‬ ‫‪2.200.000,00 DIRHAMS‬‬ ‫‪ARTICLE 7 – CAPITAL‬‬ ‫‪SOCIAL‬‬ ‫‪Le capital social est fixé à‬‬ ‫‪la somme de 2.200.000,00‬‬ ‫‪DHS divisé en VINGT‬‬ ‫)‪DEUX MILLE (22.000‬‬ ‫‪parts sociales de CENT‬‬ ‫)‪DIRHAMS (100.00 DHS‬‬ ‫‪chacune, Numérotées de 1‬‬ ‫‪à 22.000 inclus.‬‬ ‫‪Ces parts sont attribués‬‬ ‫‪aux associés dans les‬‬ ‫‪proportions ci- après, et‬‬ ‫‪représentant le montant de‬‬ ‫‪leurs apports, savoir :‬‬ ‫‪* Monsieur NADARI‬‬ ‫‪ABDALLAH : 52%‬‬ ‫‪11.440 parts numérotées de‬‬ ‫;‪01 à 11.440 ‬‬ ‫‪* Monsieur NADARI‬‬ ‫‪BOUCHAIB : 48% 10.560‬‬ ‫‪parts numérotées de 11.441‬‬ ‫‪à 22.000‬‬ ‫‪* Soit au total : 22.000‬‬ ‫‪Parts sociales.‬‬

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

www.almassae.press.ma

2013Ø01Ø23 ¡UFЗ_«

..‫ﻧﺒﻀﺎﺕ‬

Ê«Ë“ ¡UM�Š

hzouane2000@gmail.com

‰Ò c�« ÊÚ U�“Ë ÒeF�« ÊÚ U�“

„d−¼ Âú??� sJ1 ôË UO{U� ÊU??� u??�Ë≠ „d−N¹ Ê√ »ú??� sJ1 tO�  U� q¦� ÆÆW�uÒ �²�Ô X½U� u�Ë≠ Ú wK�«ò UMð«bÒ ł W�uI� ‰œUF¹ wMO� Ò UN²Ł—«uð W�uI� ÆÆåW³²F�« bÝu²¹ t�√ tO� XðU� wK�«Ë W³�d�« bÝu²¹ ÁUÐÒ s¼Ë—b� vKŽ UM½uOŽ XHž ULK� ¨UMðUN�√ Y¹œUŠ√ UNðœœÒ —Ë ‰UOł_« ôË U³Š dšcð ô w²�« ¨sNÐuK� W³OÞË sN½UMŠ s� b¹eLK� U³KÞ ¨W¾�«b�« t½ËËb−¹ ô U� sNMCŠ w� ÊËb−¹ s¹c�«  «bOH(«Ë œUHŠ_UÐ UÐU−Ž≈ ÆrNðUN�Ò √ Èb� Ÿd¼√ ¨wMOŽ l�bðË Í—b??� oOC¹ ULMOŠ ¨…d??� q� w??�Ë XM� WKD³�« YOŠ ¨WÐcF�« UNðU¹UJ×Ð ÍU½–√ nMAð X½U� w²�« ¨wðbł WI½UF* Ÿu�œ qF&  U×Ó?KL²��Ë XJ½ v�≈ W�U{≈ ÆÆåWM¹Ú U¼ò?Ð W³IK� …√d�« ULz«œ ÆÆp×C�« …bý s� ¨Õd� Ÿu�œ w½eŠ Ó Ò ¨WAzUŽ wðbł sC×Ð qE²Ý√ Ê√ ô≈ XOÐ√ ¨w�UOK�« Èb??Š≈ w� d³B�UÐ WIKF²*« U¼U¹U�uÐ œËeð_ ¨q³��« wÐ X�U{ U�bFÐ ¨tK�« UNLŠ— ¨…dÝ_« œuLŽ w¼ WłËe�«≠ …√d??*« ÊuJ�Ë åöHÞò t½uJ� ¨qłd�« vKŽ ÆÆs�e�«  ö¹Ë s� UN²OÐ wL%Ë …u� UNHF{ s� qF& Ê√ UNMJ1Ë Ò UN²C³� rJ%Ë ���u�_« ÂU�“ pK9 ÂuO�« …√d*« Ê√ ¨wðbÒ ł ¨`O×�√ Ï p�– nOJ� ¨U×O×� d�_« È—√ ô ÆÆ°øUłË“Ë ôUHÞ√ ¨…dÝ_« œ«d�√ vKŽ tðuN� ÊU−M� sLŁ hK�²�O� t²łË“ W³OIŠ v�≈ Áb¹ b1 `³�√ ÃËe�«Ë U³³Ý …√d*« …dł√ ÊUOÐ ÊuKF−¹ s� ‰Ułd�« s� „UM¼Ë qÐ ÆÆ°¡«œu��« Ò ÆÆUNC�— Ë√ U¼—UO²šô ¨U� V³�� WHOþu�« t²łË“ —œUGð ULMOŠ qłd�« ÒÊ√ b$ p�c�Ë w� bFð r� YOŠ ¨UN�UHÞ√Ë åUNOÒ �d¹ò Ê√ u¼ UNÐ tKFH¹ U� ‰Ë√ ÒÊS??� U¼b−¹ XFHð—« Ê≈Ë w²�« ¨tðdł√ vKŽ U¾³Ž X׳�√ qÐ ¨åt³ÝUMðò ÁdE½ Ú U¹≠ ÂuO�« ÃËe??�« tÐ —dÒ ³¹ Íc�« ¨åWłËe�« s¹uŽÚ ò »UOž w� WO�U� dÓ Ož w²�« …√dLK� tM� UC�— ¨tzUMÐ√Ë t²łË“ ÁU& ÍœU? Ò ?*« ÁdOBIð ≠wðbÒ ł ÆÆåÂUMðË q�Qðò w²�« …√d*« pKð w� U¼U¹U�uÐ wMFð ¨WMOJ�*« ¨wðbł X½U� U0— ‰U¹œ hM�«å? Ð t²łË“ `�UB¹ qłd�« ÊU??� YOŠ ¨UN½U�“ w� XýUŽ Ò UNFC¹ Ê√ vKŽ ’d×¹ ÊU� w²�« åWO�UH�«å?ÐË åÃËdÒ H�«  UIK×ÐË V¼c�« ÆÆåiOÐ√ wzU�½ ‰«ËdÝò w� Ò d³Ž UNðuŽbÐ fO�Ë UNK¼√ XOÐ w� t²łË“ W(UB* ÃËe??�« wðQ¹ dO³� WI�«d� vKŽ t¾O−� bMŽ ’d×¹Ë ¨vNI*« w� ¡UI� bIŽ v�≈ åXÒ?M�«ò ÊUÐ≈ ÂbÒ IO� ¨WŽuL�� WLK� «–Ë qJ�« «d²ŠUÐ vE×¹ tH�uÐ ¨WKzUF�« sŽ t�UHÞ_ d³F¹ UL� ÆÆUNK¼√ —uC×Ð t²łËe� Á—«c²Ž« wKzUF�« ¡UIK�« UNłË“ V×Ð Ò UNðU³¹d� ÂU�√ WOA²M� w¼Ë UN²OÐ v�≈ œuFðË ¨rNO�≈ t�UO²ý« ÆƉuÞ√ …d²H� UNMŽ œUF²Ðô« vKŽ tð—b� ÂbŽË UN� v�≈ œuFð WłËe�« X׳�√ bI� ≠…e¹eF�« wðbł U??¹≠ ÂuO�« U??�√ Ò s� ÒsNM�Ë ¨UNłË“ s� UNI( ULŽ —«c²Ž« WLK� u�Ë ÊËœ UN²OÐ qCHð Ò Ê√ s� U�uš ¨UN²OÐ w� åVCGðò Ê√ UNý«d� vKŽ åWHO{ò Èdš√ q% Òs¼ƒUMÐ√ v?ÐÒ d²¹ Ê√ vKŽ ÒsN²O³�Už s� U�dŠ UC¹√Ë ¨U¼œUF²Ð« œdÒ −0 ‰UHÞ√ hB�Ë  U¹UJŠ s??� sFL�¹ U??� …d¦J� ¨r??¼b??�«Ë sCŠ w??� ÆÆrNzUЬ ‚öÞ U¹U×{ UN½√ v�MðË U¼b³� …cKH� U¼dLŽ …d¼“ VNÓ ð s� ¡U�M�« s� „UM¼Ë …√d?*« »U�Š vKŽ UFMDB� U¹dÝ√ —«dI²Ý« t� sLC²� jI� ¨v¦½√ UN�—UA¹ ¨UN³½Uł v�≈ qł— œułË v�≈ UO�u¹ UN²łUŠ `³Jð w²�« UNO� ÆÆUNŠ«d�√ q³� UNŠ«d�√ w� ÊuMH²¹Ë …d??Ý_« W½Ëb� VO�«ËbÐ rN²¹«—bÐ ÊËd�²H¹ s� U¹ ‚uIŠ r??C?¼Ë r??N?ðU??łË“ s??� qOMK�  «d??G?Ł s??� UNÐUý U??� ‰öG²Ý« WK¹e¼ —uł√ bÓ ¼«uý rN1bI²Ð ¨WIHM�UÐ UNM� WIKF²*« W�UšË ¨rN�UHÞ√ ÆÆWO�UOš «—uł√ U¼¡«—Ë wH�ð v�≈ ÊuMJðd¹ r¼b�«Ë ¡UMÐ_« bI²�« Ê≈ ∫wðbł ‰u� `� Ò ÆÆqFH�UÐ U� vKŽ UN½UM×Ð rN{uÒ Fð Ê√ ô≈ vÐQðË rN�U( o�dð w²�« ¨rN�Ò √ sCŠ ÆÆtð«– Êü« w� Â_«Ë »_« —Ëœ UN³F� WÐuF� rž— ¨t½ËbI²H¹ …u��Ë ‰UL¼ù« WO×{ t�H½ b−¹ t½S� ¨tðb�«Ë bI²�« sL� tOKŽË wÞ Ò w� tM� W³ž— ¨b??�«u??�« UN½UCŠ√ w� v??9—« w²�« ¨W??łËe??�«Ë »_« ÆÆ…√d*« ·ö�Ð ¨t½UO�½ qł— q� vKŽ qN�¹ Íc�« ¨w{U*« W×H�  åU¹«ÒeFÚ �«ò 5Ð s� U¼—U²�¹ b� WJ¹dý WI�— ¨Èdš√ …UOŠ W¹«bÐË ¨r?N�H½√ ÆÆœœÒ d?ð wðbÒ ?ł X½U� UL�

»dý …—uDš …dðUH�« ÁUO*«

‫ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺃﺻﺒﺤﻦ ﻳﻔﻀﻠﻦ ﺍﻟﻌﻨﻮﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﺮﺟﻞ ﻗﺎﻣﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺨﻠﻌﻪ‬

‫ﻟـﺘـﻮﺍﺻـﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻊ‬ «‫»ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬ ¨WO×� ¨W??O??ŽU??L??²??ł« WKJA� rJðUOŠ w??� Êu??N??ł«u??ð øqŠ sŽ Êu¦×³ðË U¼dOž Ë√ ÆÆWO½u½U� «uŠdDð Ê√ rJMJ1 ÆÆø…bŽU�� v�≈ WłUŠ w�Ë ÊËdzUŠ s� ÊuOzUBš√ UNOKŽ VKG²�«Ë UNKŠ w� r�bŽU�O� rJ²KJA� Æå…dÝ_« ¡UC�ò o×K� ‰öš s�  UBB�²�« nK²�� v�≈ rJ²KJA0 «u¦F³ð Ê√ u¼ ÁuKFHð Ê√ rJOKŽ U� q� ∫w�U²�« w½Ëd²J�ù« Ê«uMF�« ousra@almassaeÆpressÆma Æ…b¹d'« Ê«uMŽ v�≈ W¹b¹dÐ qzUÝ— ‰UÝ—≈ Ë√

16

øåŸuK�*«ò qłd�UÐ ◊U³ð—ô« WOÐdG*« …U²H�« i�dð «–U* t�bIð ‰UŠ w� ‰u³I�« vKŽ ÎU×Ó?łd� i�d�« ÊuJ¹ «–U*Ë øWOłËe�« tðUOŠ w� qÔ AH�« ŸuK�*« ÃËe�« 5³ł vKŽ V²� q¼ Ò sKCHO� ¨5Łö¦�« Ê“ËU& s� Ò ÊÚ ≈Ë v²Š t²łË“ t²FKš qłdРëËe�« i�— v�≈  UO²H�« l�b¹ Íc�« U�Ë øÈdš√ …U²� s� ëËeK� øtO�≈ lL²−*« …dE½ dOOGðË UIÐUÝ ŸuK�*« ÃËe�« sŽ ŸU�bK� W¹b−*« WI¹dD�« U�Ë øŸuK�� qłdÐ ◊U³ð—ô« vKŽ WÝuMF�«

¡U�*« ô ÆÆt??Ð ÃËe???ð√ s??� ¨ŸuK�� «c??¼ XKFł …dODš UÐU³Ý√ „UM¼ Ê√ bÒ ?Ð WLJ;« v??�≈ Q−Kð WIÐU��« t²łË“ Ê√ v�≈ UNF�œ Íc??�« U� ô≈Ë ¨tFK) ÆÆøp�– åÆ‚ Æ”ò XNł«Ë  «—U³F�« ÁcNÐ ¨UN²³D) »Uý ÂbIð U�bMŽ UN¹b�«Ë ëËe�« vKŽ UN²I�«u� ÂbŽ sKFð w¼Ë ÆÆåoÐUÝ ŸuK��ò t½_ ¨tM� v�≈ Âb????I????ðò ∫…b???O???F???Ý ‰u???I???ð ¨5Łö¦?�«  “ËU???????& w??²??�« ¨w??²??M??Ы rKŽË t²łË“ t²FKš wMOFЗ√ qł— Ò ÊeÒ?²?� q???ł— u???¼Ë ¨p??�c??Ð l??O??L??'« Òs?J�Ë ¨w²MÐô UO�U¦� UłË“ Ád³²Ž√Ë tMOÐ r¼UH²�« ÊËœ X�U?Š —«b?????�_« UN�Ë t²FK�� ¨WIÐU��« t²łË“ 5ÐË …bOFÝ XFÐUðË ÆÆåp�– w� UNÐU³Ý√ qłd�« włË“ qÐU� U�bMŽ t½≈ WKzU� tK Ò¼Rð w²�« ¨ UHB�« lOLł tO� błË dEM�« ÊËœ ¨UO�U¦� U??łË“ ÊuJ¹ Ê_ XN²½« w??²??�« ¨W??I??ÐU??�??�« tðUOŠ v??�≈ UM� d??�??� Ê√ b??F??Ð W??�U??š ¨l??K??)U??Ð WIÐU��« t²łË“ X½U� YOŠ ¨tÐU³Ý√ U{«dž√Ë Â“«u????� ¡U??M??²??�U??Ð t??³??�U??D??ð sJ¹ r� X�Ë w� W¹œU*« tð—b� ‚uHð Íc�« ¨Íd??N??A??�« t??³??ð«— Èu??Ý p??K??1 YOŠ ÆÆr??¼—œ ·ô¬ WŁöŁ “ËU−²¹ ô dOž UN½_ tM� lK)« t²łË“ X³KÞ ÆtF� gOF�« vKŽ …—œU� V�Š ¨t½≈ WKzU� …bOFÝ XFÐUðË vKŽ Êü« —œU???� u?N� ¨q??łd??�« Âö???� W�Uš ¨q�UA� Í√ ÊËœ UM²MЫ œUFÝ≈ w²�« t²łË“ l� v�Ë_« t²Ðd& bFÐ Æt²FKš

‫ﻓﺾ ﻭﺍﻟﻘﺒﻮﻝ‬‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮ‬

W�eF�« v�≈ qOLO� ¨WO�HM�« t²×� Æå¡«uD½ô«Ë X�U� l???{u???�« «c????¼ W???'U???F???*Ë lL²−*«ò ÒÊ≈ WO�HM�« WOzUBš_« ŸuK�*« qłd�« v??�≈ dEM¹ Ê√ V−¹ q³� UÎ L ÓNÒ?²� ÊuJ¹ ô√Ë W�œUŽ …dE½ v�≈  œ√ w???²???�« »U????³????Ý_« W??�d??F??� WOŽuð „U???M???¼ Êu???J???ð Ê√Ë ¨l???K???)« pKð s??Ž d????Ý_«Ë  UO²HK� WOIOIŠ bI²Fð U??L??�≠ fO� t???½√Ë ¨W×¹dA�« åWOŠöB�« wN²M�ò öł— ≠ UO²H�« Ò ¨WOłËe�« …UO(« d¹bIð v�≈ W³�M�UÐ vKŽ ·u??�u??�« ÊËœ tOKŽ sLJ×O� Ë√ i�d�« q³� WOIOI(« »U??³??Ý_« Æå‰u³I�«

Í√ „U??M??¼ X�O�Ë ¨W×¹dA�« Ác??N??Ð w� ŸuK�*« ÃËe??�« i�d�  «—dÒ ?³??� v{d¹Ë ULOI²�� ö??ł— ÊU??� ‰U??Š s� bÐ ôË ¨tIKšË tM¹œ vKŽ q??¼_« »U³Ý_« WA�UM* W??¹b??−??Ð ·u??�u??�« s� lM9 q¼Ë ¨lK)« v�≈  œ√ w²�« ÆÆåô Â√ Èdš√ …d� ëËe�« i�d� WO�HM�«  «dOŁQ²�« sŽË ¨bO�Qð qJÐò ∫X�U� ŸuK�*« qłd�« s� ŸuK�*« q??łd??�« i??�—Ô ‰U??Š w??� t²O�H½ ÊS??� ¨ U??O??²??H??�« i??F??Ð q??³??� dO¦J�« dE½ w� `³B¹Ë —u¼b²²Ý s� ¡«b????²????Ы ¨W???K???O???(« q??O??K??� ö????ł— i�dÐ ¡U???N???²???½«Ë t???� t???²???łË“ l??K??š vKŽ d???ŁR???¹ b????� U????� ¨t?????�  U???O???²???H???�«

…dOš s� qł— t½Ò QÐ wMFM�√Ë —uH�« t²łË“ qFł —Ób? I??�« Òs??J??�Ë ¨‰U??łd??�« ‚öD�« UN³KÞ t??C??�— b??F??Ð tFK�ð rF½√ ¨Êü« U??½√ò ∫X??F??ÐU??ðË ÆåUI³�� ÊuJð ô ·ËdE�U� ¨tF� …œUF��UÐ Ê√ …U²HK� sJ1 ôË ¨«b??Ð√ WNÐUA²� t²FKš s� vKŽ U�«eł ÂUJŠ_« oKDð ÆåUIÐUÝ t²łË“

‫ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻻ ﻳﺮﺣﻢ‬

WOzUBš√ ¨Íe??M??F??�« .d??� X??�U??� s� d??O??¦??� w???�ò ∫w? Ò ?�??H??M??�« œU?????ý—ù« U�uKE� ŸuK�*« ÃËe�« ÊuJ¹ ÊUOŠ_« ëËe�« s�  UO²H�« iFÐ »dN²ðË lL²−*« nI¦¹ Ê√ bÐ ô ∫XFÐUðË ¨åtÐ

V³Ý w??M??L??N??¹ ôË ¨¡w????ý q???� q??³??� ¨åU½eÒ?²� ö??ł— ÊU??� ‰U??Š w??� lK)« ’uB)« «cNÐ UN¦¹bŠ X???�«ËË  UO²H�« q� v�≈ ¡«b??½ t??łË√ò ∫WKzU� Ò oKšÔ vKŽ ŸuK�� ÒsN� ÂbIð ‰UŠ w� UI�—ò ∫t??½U??�??K??Ð s??N??� ‰u????�√Ë s???¹œË ÆÆå5ŽuK�*UÐ ©U¼dLŽ s� 5Łö¦�« w�® .d� U�√ ŸuK�� qł— s� ëËe�UÐ XO{— bI� X³$√Ë …bOFÝ …UOŠ tF� gOFðË ∫ÊQA�« «cNÐ X�U�Ë ¨åvKO�ò UN²KHÞ X½U� vKO� b???�«Ë w??� Âb??I??ð U??�b??M??Žò lOL'« ·dF¹Ë ¨t²FKš b� t²łË“ ÂbIð ¨wIOIAÐ t²K� rJ×ÐË ÆÆp??�– vKŽ w??I??O??I??ý o???????�«ËË w??²??³??D??)

‫ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺯﻭﺟﻴﺔ‬

‫ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ‬

ø…dðU� UÎ ¼UO� »dA¹ ô UM� s� ÚsJ�Ë ¨p??�– vKŽ U½b²Ž« UMKł w²�« —dC�« Èb� Í—b½ Ê√ ÊËœ Ò ¨UM²×BÐ …œUF�« pKð tI×Kð Íu²% …d???ðU???H???�« ÁU???O???*U???� …œU� s� WFHðd� V�½ vKŽ Æ’U�d�« 15 Ê√ “Ë√ —u²�b�« b??�√Ë ’U�dK� UM{dÒ Fð s� WzU*« w� w� œułu*« »dA�« ÁUO� Á—bB� Ætł«dš≈ VFB�« s� Íc�«Ë VOÐU½_« ’U�d�« V×�ð …d??ðU??H??�« ÁU??O??*« Ê≈ “Ë√ ‰U???�Ë ¡U????*« »d?????ý —«d????J????ð W???�U???Š w?????�Ë ¨V????O????ÐU????½_« s????� Ê«bI� v???�≈ ÍœR????¹ p???�– ÊS???� d??Ðu??M??B??�« s???� d??ðU??H??�« ÆÆ…d�«c�«

1969 ∫œbF�«

‰ö¹“√ w� WOzUM�« oÞUM*« rŽb� WO½U�½≈

‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

pÐ ULÒO²� płË“ qF& W¹d×Ý  «uDš

ôË ¨U�U9 pO�≈ p²łUŠ q¦� tO�≈ ÃU²×¹ u¼ p¹b� ÊU� ÊÚ ≈Ë ¨p³KÞË pO� Vž— «–≈ t¹bÒ Bð Ê√ vKŽ WOHÞUŽ ¨W½uMŠ WI¹dDÐ Í—c²ŽU� —cŽ ÆÆtO{uÒ Fð t¹dFAð ôË tHðUNÐ w??¦³Fð ô≠ iFÐ Íd??????Nþ√Ë ¨W?????????I¦�« Âb????FÐ qJA�UÐ Ús??J??�Ë ¨p?????łË“ vKŽ …d?????OG�« 5Š s� V???×Ð tF� w?????ŁÒb%Ë ‰uIF*« Ò ÆÆnðU???????N�UÐ 5Š v�≈ w�dŽ«Ë  U³ÝUMLK� W¹b¼ t??� Íd??²?ý«≠ ¨tÒ? LNð WI¹dD�U� ¨e?Ò?O2 qJAÐ UNMO�bIð nO� ªU¹«bN�« sL{ s� X½U� u� U??�uBšË t¹dFý√Ë t??K??¼√Ë t??¹b??�«Ë w??³Ò ? Š√≠ ªrN� „d¹bIðË p³Ò ×Ð …œU???Ž d??OÒ ? G??¹ Ê√ t??M??�  œ—√ «–≈≠ W�UEMÐ ôU???L???¼≈ Ë√ p??I??¹U??C??ð W??¾??O??Ý p×B½ d???ŁR???¹ b????�Ë ¨p???L?? Ò ?N???ð W??I??D??M??� Ô ÆÆt�H½ qÐ ¨U½UOŠ√ p�LK¹ Ê√ tM� ÍdE²Mð ô≠ „dFýË pNłË vKŽ UNOF{Ë t¹b¹ wJ��√ ª‚uýË VŠ Ò  U�LKÐ w� W????×????łU????½ …√d???????????�« w??????½u??????�≠ qłd�U� ¨pFL²−� w� …dŁR� ¨pðUOŠ ¨WŠuLD�«Ë W??×??łU??M??�« …√d?????*« V??×??¹ ¡U�– p??¹b??� Êu??J??¹ Ê√ v??K??Ž w??�d??Š«Ë WO�c�« …√d???*« V×¹ q??łd??�U??� ¨w?Ò ?H??ÞU??Ž ÆÆWŠU?LÒ Ò ?K�«

WK�U�

Íb?¹ò WOMÞu�« WO WO³Þ WO½U�½≈ WK�UFL'« XLE½ ‰ö¹“√ rOK�≈ w� � ¨«dšR� ¨å„b?OÐ l� oO�M²Ð ¨WOz WOŽUL²ł«Ë WO�UIŁ YOŠ ¨ås???�«u?? ½ q?UM�« oÞUM*« rŽb� …bOH²�*«  U¾H�« ?O??�?L??Ý√ò WOFLł UC¹√Ë W??O??½U?−?*« vKŽ W¹Ëœ_« XŽ“Ë WOz«cž œ«u�Ë W¹u²  U??�u??×? H??�« s??� ÁdO�uð s??� WK�UI� ý fÐö�Ë WODž√ ¨ås�«u½ qO�LÝ√ò « XMJ9 U??� q??�Ë rOK�« w� åw�Ë«Ëò …œ…bKÐ w�U¼√ …bzUH� …—u�c*« WOFL'« UO� w� …bł«u²*« WOHOI¦ð  «Ëb???½ WKXLE½ UL� Ɖö¹“√ ‰Ułd�«Ë ¡U�M�« �UI�« l??� …«“«u?? � …bzUH� W??¹u?Žu?ðË Æ‰UHÞ_«Ë

ÍeÒ? Nł ¨UF� ÃËd?? )UÐ ÊU?LÒ Nð U?�bMŽ≠ q?łd�U� ¨ÃËd?)« b?Žu� s� WŽUÝ q?³� p?�H½ ÆÆ—UE²½ô« V?Ò ×¹ ô ¨w?½uOŽ ¨w?³O³Š®  ULK� wKFł«≠ p½U�� vKŽ ULz«œ ÆÆ©w?³K� ÕË— ¨w?ðUOŠ ¨ ULKJ�« Ác??N??Ð åÁd?????O??žò w³ÞU�ð ôË tOKFł« q???Ð ¨p??ðU?????I??¹b??� U??�u??B??šË p�cÐ t¹dFý√Ë ¨jI� u¼ t� UN½QÐ dFA¹ U?Nðu�Ë U?NILŽ  ULKJ�« Íb?IHÔ?ð ôË ªU?¼eOÒ 9Ë v?�≈ åp??? ?? ?łË“ —«d?? ? ? ? ? Ý√ò w?? ?A?H?ð ô≠ p?½QÐ t¹d??FAð ôË pK??¼√ v?�≈ Ë√ p?ðUI¹b� ª…—Ëd?? ? ? ?G� ö??ł— fO?� t?????½Q??Ð t?¹d??FAð ô≠ ôË XO??³�« v?KŽ ·d??B¹ ô t?½QÐ Ë√ ÂU??�√ t½Q?ý s?� w???KKIðË w?BI²Mð ªp?�H½ ÂU??�√Ë ”U?M�« …eO2 WKO� v??�≈ ¨…d??� ¨Í—œU??ÐË ÍeNÒ ł≠ tÐ p�UBð« ‰Ë√ s� UN� wDDš ¨W¹œUŽ dOž v²Š ¨t??� p�U³I²Ý« v²Š »U³�« s� t�ušœË ÆÆÂuM�« W�dG� p³OðdðË p�u½ hOL� ”—U�Ë pðUOŠ qł— t½√ t¹dFý√≠  åtÐ XO{—ò p½QÐ tM¹dFAð ô ¨p�öŠ√ ÆÆ°d�u²*« t½_ jI� Ê√ V??×?¹ ô q??łd??�« Ê√ w?? ? ?KO�²ð ô≠ V?×Ð tM� wÐdÒ ? IðË t??NłuÐË Ád??FAÐ w³FKð fJF�UÐ ¨jI� fM−K� „b¹d¹ t½√ ÍbI²Fð ôË

sŽ W??Łb??×??²??� ¨W???−???¹b???š X???�U???� UIKD� ◊U??³??ð—ô« wMMJ1 ôò ∫lK)« p�– WFłd� ¨t??²??łË“ t²FKš ÃËe??Ð ÊuJð Ê√ bÐ ô ŸuK�*« ÃËe�« Ê√ v�≈ Ê√  b???łË b??� t²FKš w??²??�« t??²??łË“ v�≈  Q−K� ¨qOײ�� tF� gOF�« —d�√ Ê√ V??Š√ ôË ÆÆtFK) WLJ;« ÂU�√ tFK) n�√Ë Èdš√ …d� …UÝQ*« ÆÆåp�– s??Ž vMž w??� U???½√Ë ¨r??�U??;« w� …U²� w¼Ë ¨W×O²� b& r� ULMOÐ UFMI� U³³Ý ¨U??¼d??L??Ž s??� 5??Łö??¦??�« ŸuK�*« q???łd???�«  U??O??²??H??�« i??�d??� ¨tÐ ◊U??³??ð—ô« s??Ž Òs??N??�Ëe??Ž d??¹d??³??ðË vKŽ rJ×½ Ê√ rKE�« s�ò ∫X�U� YOŠ qAH�UÐ t²łË“ t²FKš Íc??�« qłd�« …U²HÐ ◊U??³??ð—ô« w� dJ� U� ‰U??Š w� dOž ·ËdE�«ò ∫XFÐUðË ÆåÈdš√ …d� ÂbI²*« ÊU???� ‰U???Š w???�Ë ¨W??N??ÐU??A??²??� bÐ ö� UIÐUÝ UŽuK�� …U²� W³D) ¨tðU�uKÝË tIKš s??Ž ‰«R??�??�« s??�

¡U�*«

w²�« W??¹u??¦? ½_«  U??�?L?K?�« i??F?Ð p??O? �≈ ¨…œUFÝ płË“ l� „¡UIý ‰Ó uÒ ×?ð Ê√ UNMJ1 w� U�d� Àb% b� UN½uJ� ¨UNÐ XKLŽ Ê≈ ô√ rN*« ÆÆpÐ UF�u� płË“ Ó wKF&Ë pðUOŠ ÆÊ«Ë_«  U� b� w�uIð XK�Ë b??�  ULKJ�« Ác??¼ Ê√ „UHJ� X�ËË ¨XH¹ r??� X??�u??�« Ê√ wLKŽ«Ë ¨p??O?�≈ p³O³( p½UCŠ√ wײ�U� ¨ÊUŠ b� dOOG²�« w� UL²Š t??½_ V? Ò ?×? Ð t�U³I²ÝUÐ w??zb??Ð«Ë ÆÆX½√ „b¹d¹ t�ULŽ√ p?³O³Š w?KF−²� W??¹d×Ý  «u??Dš w??¼Ë Æp?Ð ULO²� p?łË“Ë v²Š U??L??z«œ p?²Łu½QÐ t??��d????????F??ý√≠ ªW?³{U?ž X½√Ë w²�« t²Łu½QÐ åU??I?O?�—ò pðu� wKFł«≠ ªp� tK�« U?N³¼Ë U�uBšË ¨t?????�ö??� Íd?????�??J??ð ô≠ ªåpK¼√Ë tK¼√ ÂU�√ò b?MŽ Y?OŠ ¨p?�u¹ w?LEMð Ê√ w?�ËUŠ ≠ q?Ð ¨5O³BŽ ‰UHÞ_« Êu?J¹ ô ‰e?MLK� t?�u?šœ ªe?Ò? ?O2 q??JAÐ X??½√ tOK³I²Ý« w� W??Lz«œ W³ž— t???Kš«œ wIKš«≠ ÆÆpM??C²×¹Ë „b?−O� ‰eM*« v�≈ ‰u�u�« »d� b??M??Ž ¡U??{u??C??�« œU??F??ÐS??Ð p????�–Ë ª«e??O2 U?LJzUI� q?FłË t�u�Ë

⁄U�b�« ÊUÞdÝ ÃöŽ ‰uŠ g�«d0 …Ëb½

‰U−� w�  «—uD Ò ²�« Èu²��åË å»U??B??ŽË  U¼«d�ù«åË åWOžU�b�« 5ÐUB*UÐ q??H? J _« W? ÆåwžU�b�« ÊUÞd��UÐ?Š«d??łË d¹b�²�« ¡U³Þú� ¡U??I? � —u? ²? �«ò Ÿu? ?{u?? � q??J? ý ? ×? � åW??O 5 ÐUB *UÐ qHJ²�« \Ê«bO W�«dAÐ rE½ ¡UIK�« *« «c¼ w� 5BB�? žU??�b??�« «—Ë_U?? ? Ð «c? ? ¼ Ê√ v? ? � « —UA ²*« 5O½uHJ½«dH�« ¹ ÊUÞd��« ÷«d?? �_ s� …—œU³0 ÊUÞd��« ÷«d??�√ rKWOÐdG*« WOFL'« l??� d׳K� WF g�«d� WM¹b� w� «dšR� bIF½« ý_UÐ ÃöFK� WOÐd ⁄U�b�« WŠ«d' WOÐd F� WOÐdG*« WOFL'«Ë G*« WOFL'« G* « WO FL ' «Ë W�U)« Íc�« ÆjÝu²*« iOÐ_« ⁄U�b�« WŠ«d' WOÐdG* \w LK F� « « WO ¡UIK�« «c¼ w� „—Uý rKF� WOÐdG*« WOFL' FL'«Ë »UBŽ_«Ë ‰U−� w� b�Ë  UOK� v�≈ W�U{≈ ¨‰ «Ë W�U)« »UBŽ_«Ë VOBð w²  «bÒ −Ó ²�*Ô « dš¬ Y׳� hBÒ šÔ �« WO½UÞd��« «—Ë_ UHÞ_UÐ oKF²*« «—Ë_ « rÒ ¼√ W'UF� « «bKÐ 12 Êu ÆjÝu²*« i WFý_UÐ ÃöFK� WOÐd OÐ_« ÷uŠ w� VD�« w� …cðUÝ K¦1 UB²�� 230 w�«uŠ \⁄U�b�« √ G* rN « WO MO FL'« ÂËdðË Ð s� q¦� rOEMð ‰öš s� 5Š«dłË WFý_UÐ W'\jÝu²*« w²H{ s� UF*«Ë ÊUÞd��« VÞ  U�U�ù«Ë ‰œU³²�« lO\jÝu²*« iOÐ_« d׳K� 5Ð ©w³D�« t³ýË w³−Að \ «d¼UE²�« Ác¼ wLKF�« vI ÆWOžU�b�« WŠ«d'« Ê«bO� w� ²K*« «c¼ D�«® ÆjÝu²*« iOÐ_« d×s¹uJ²�«Ë WOLKF�« ¨’uB)« v??K?Ž ‰UGý√  —u×9Ë ³�« ÷uŠ Ê«bKÐ ¨X «—Ë_« hO�Að w? ? L?Ò ?¼ l??O? {«u? � ‰u? ?Š ?� q??�U??(« Âb? I? ²? �«ò

b¹bF�« sLC²¹ »U²� å‰UHÞú� WO*UŽ hB�ò w²�« ¨…—u? ÓÒ ?B??Ô*« ‰UHÞ_«  U¹UJŠË hBI�« s� t¹b� wLM²� ‰U??O??)« s??� r�UŽ v??�≈ qHD�« cšQð ÆqÔ?OÒ �²�« W³¼u� U׳ WB� UNM� ¨WB� 12 »U²J�« sLC²¹ Ò ¨dNM�« …dO�√ ¨qOM�« ”Ëd??Ž ¨V¹dG�« ÊUB(« …d−A�« ¨W³O−F�« …d??'« ¨‚—“_« ◊U�³�« d??Ý …d¹eł ¨W²�UB�« WKOL'« ¨UJOðU� ¨…—u??×??�??*« WŁö¦�« …u????š_«Ë ¨œU??O??B??�«Ë …d??O??�_« ¨Âö??�??�« ÆiOÐ_« Vzc�«Ë Æ U³²J*« w� d�u²� »U²J�«

 öH(«Ë ”«dŽ_« ÷dF* W¦�U¦�« W�� M�« ÷dF* W¦�U¦�« …—Ëb 7 s� ¨W¦�U¦�« t²���« rEMð Ê√ dE²M*« s�  bIŽ W³ÝUM*« ÁcNн w� ¨ öH(«Ë ”«dŽ_« d¹UM¹ 10 Âu¹ WO�U×Ë ÆÂœUI�« d¹«d³� 10 v�≈ Æ÷dFLK� WOÒ −¹Ëd² � …Ëb½ WLEM*« WM−K�« r¼√ U{—UŽ 74 .bI�« WKL(« ‚öÞù Í—U'« rOLB²�« ‰U−� w� ð u¼ …—Ëb�« Ác¼ b¹bł  öH(« s??¹u??9Ë b¹bł q??�Ë rNð«—UJ²Ð«  «d? ¼u??−? *«Ë r??ŽU? qOL−²�«  U??½u??�U??� ?D Ë —U? ?H? ?Ý_«  ôU? ? ? ? *«Ë �ËË W�Uš W??−? �d??Ð …—Ëb ÆÆU¼dOžË —uJ¹b�«Ë ¨UC¹√Ë ¨Ã«Ëe?? ? ?�« v? ? ? ?�« ·d??F? ²? Ý U??L? � dO³� qHŠ rOEMð v� ?K? Ž 5?K?³?I?*« …b? ŽU??�? * ≈ W�U{ ÆÂU²¹_« ÊUÝdF�« s� ≈ ¨¡U¹“ú� U{ËdŽ WŽuL−� Z¹Ëe²�

17

2013Ø01Ø23 ¡UFЗ_«

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

WOÐdF�« WO�U−K� WNłu� UN−�«dÐ X½U�Ë UNð«¡UH� vKŽ XM¼dÐË 1973 ÂUŽ qLF�UÐ XIײ�« YOŠ ¨wJO−K³�« Êu¹eHK²�« w� wÐdŽ q�√ s� WF¹c� ‰Ë√ bFð ÓÒ Ò ÆbŽUI²�« WMÝ mK³ð Ê√ q³� ¨WOÐdG*«Ë  UF¹c*« åW½uI¹√ò U¼—U³²Ž« sJ1 w²�«Ë ¨qO��ËdÐ WOJO−K³�« WL�UF�« w� vN²½«Ë Ë“¬ WM¹b� s� √bÐ Íc�« ¨rýU¼ sÐ WMO�√ w²Oš —U�� rÝd½ Ÿu³Ý_« «c¼ w� ÆÆlLł√ WOЗË_« WO½u¹eHK²�«  UD;« w� U0—Ë wJO−K³�« Êu¹eHK²�« w� wÐdŽ q�√ s� WF¹c� ‰Ë√ U¼—U³²ŽUÐ ¨d−N*« w�  UOÐdF�« Ò

‫ﺃﻧـﺘـﻢ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘـﺎﻧـﻮﻥ‬

W�U�ù« ‚«—Ë√ W�dÝ rJŠ dH��« “«ułË

«‫ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻣﺘﺪ ﻷﺭﺑﻌﺔ ﻋﻘﻮﺩ ﻭﻭﺯﻳﺮﺓ ﺑﻠﺠﻴﻜﻴﺔ ﺍﻋﺘﺒﺮﺗﻬﺎ »ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ‬

wJO−K³�« Êu¹eHK²�« w� WOÐdG� WF¹c� ‰Ë√ ÆÆrýU¼ sÐ WMO�√ w²Oš w½UL¦Ž …dOLÝ

‰«R��«

Ô  bŽ ÆÆWO�½dH�« —U??¹b??�« w� WLOI� WOÐdG� …dłUN� U??½√ ¡UC� q??ł√ s??� ¨w??zU??M??Ð√Ë w??łË“ WI�— ¨w??{U??*« nOB�« w??� WOKzUŽ  U�öšË q�UA� œułË rM²ž« włË“ Ê√ dOž ¨WKDF�«  «“«uł v²ŠË W�U�ù« ‚«—Ë√ WŁö¦�« wzUMÐ√Ë wM� Ÿe²MO� åt²�dÝò nA²�√ r�Ë ÆÆd�_UÐ UMGÒ?K³¹ Ê√ ÊËœ s� d�UÝË dH��« q³� w½d³š√ YOŠ ÆÆU�u¹ 5ŁöŁ …b0 ÁdHÝ bFÐ ô≈ ozUŁu�« wM�dðË d�U�� ÆÆ÷—√ lOÐ qł√ s� d¹œU�√ v�≈ d�U�OÝ t½√ p�– ÆÆWIOŁË Í√ ÊËœ wzUMÐ√Ë ¨tKF�√ Íc??�« U� Í—œ√ ô U½Q� ¨q?Ò ?Š œU−¹≈ w� w½ËbŽUÝ vKŽ t¦Š qł√ s� UN²�cÐ w²�« WO³(«  ôËU;« q� qA� bFÐ ÆwzUMÐ√Ë w¼U& t²KF� sŽ lł«d²�«

»«u'«

¨WÞdA�« Èb� W¹UJý l{Ë w¼ WKzU��« ÂuIð Ê√ V−¹ …uDš ‰Ë√ Èb� W¦�UŁ W¹UJý l{ËË WOÐdG*« WO�U'« …—«“Ë Èb� t�H½ X�u�« w�Ë v�≈ ‰u??šb??�« q??ł√ s??� …dOýQ²K� U³KÞ WO�½dH�« WOKBMI�« `�UB*« `�UB*« Èb� Y×Ð ¡«dł≈ ¨WOKBMI�« Ë√ ¨…—UH�K� sJ1 c¾MOŠË ÆU�½d� Y׳�« ‚dG²�¹ Ê√ sJ1Ë W�U�ù« W�UDÐ UN²×M� w²�« ¨U�½d� w� WOMF*« ÆÆö¹uÞ U²�Ë WKzU��« t� X{dÒ Fð U� fHM� WO×{ l�Ë h�ý Í√ vKŽ p�c� t²×M� w²�« W×KB*UÐ ¨U�½d� v�≈ tðœuŽ 5Š ¨X�Ë ŸdÝ√ w� ‰UBðô« wC²Ið W��M�« rOK�ðË W�U�ù« W�UDÐ s� W��½ VKD� ¨W�U�ù« W�UDÐ m�U³�« ¨d³L²�« Vł«Ë v�« W�U{≈ ¨W�U�ù« WOŽu½ V�Š w�U� mK³� l�œ Ò ÆË—Ë√ 19 w� U¼bł«uð ‰öš UNłË“ l� q�UA� …bO��« ÁcN� X½U� «–≈ U�√ Z−Š UN¹b� X½U� ÊÚ ≈ t�H½ X�u�« w�Ë ¨UNMŽ mÒ?K³ð Ê√ UNOKF� U�½d� W�UšË ¨WOMF*« `�UB*« UNOKŽ lKÒ?Dð Ê√ q??ł√ s� UN�bÒ Ið Ê√ Áb??{ ÆWOKBMI�« UNOKŽ V−O� ¨d??H?�?�« “«u?? ł vKŽ ‰u??B?(U??Ð oKF²¹ U??� w??� U??�√ tŽ«e²½« - dHÝ “«u??ł vKŽ ‰uB×K� W�ËdF*«  «¡«d??łùU??Ð ÂuIð Ê√ sŽ UNMJ1 w²�« ¨WO�U'« …—«“Ë w� WO½u½UI�« W×KB*« „UM¼Ë ÆÆ…uI�UÐ  U�uKF*« vKŽ ‰uB(« U�½d� w� WOÐdG*« WOKBMI�UÐ ‰UBðô« o¹dÞ s� W�ULF�UÐ ‰UBðô« t�H½ X�u�« w�Ë ¨UN�UHÞ√Ë …bO��UÐ W�U)« dH��« qł√ s� UN�UHÞ_Ë UN� dHÝ “«uł vKŽ ‰uB(« l¹d�ð qł√ ÆU�½d� v�≈

×U)UÐ 5LOI*« 5OÞ«dI1b�« W�dŠ fOz— ÊU¹— ‰ULł*

‫ﻟﻚ ﺳﻴﺪﺗﻲ‬

ÿUH×K� ¡«d³)« `zUB½ ¡U�M�« W×�vKŽ w×� Ê“Ë v??K??Ž ÿU???H???(« Ê√ Ò VM& w????� b???ŽU???�???¹ Ê√ s???J???1 q¦� ¨÷«d??????????�_« s????� d???O???¦???J???�« ÆÊUÞd��« …√d*« vKŽ V−¹ ∫40?�« sÝ w×� w???? Ò ?z«c?????ž ÂU???E???½ ŸU????³????ð« WO½b³�« s??¹—U??L??²??�« W????Ý—U????2Ë w×� Ê“Ë v???K???Ž ÿU?????H?????(«Ë b(« V−¹ ∫50?�« s??Ý Ær�−K� ¨ U½u�dN�« dO�UIŽ «b�²Ý« s� s� b¹eð b� U¼dO�UIŽ ‰ËUM²� rŠd�« «—ËQÐ WÐU�ù« dÞU�� ÷«d????�√Ë Íb???¦???�« ÊU???Þd???ÝË ÆÂb�«  UDKłË VKI�« ∫‚u????� U?????�Ë 60?�« s????Ý ÿUH(« WOL¼√ ¡«d??³??)« œU??�√ …√d??????*« ◊U????A????½ v???K???Ž U³M& ¨wŽUL²łô« Ò …bŠu�UÐ ”U�Šû� U� u¼Ë ¨◊U³Šù«Ë W×B�« Í–R??¹ b� ÆÂÒ UŽ qJAÐ ¡«d³)« b�√Ë …—Ëd????{ ¨U???C???¹√ h×H� ŸuC)« ¨Íu??? Ò ?M????Ý w??? Ò ?³????Þ sJ1 Íc??????????�«Ë b???ŽU???�???¹ Ê√ l{Ë w� …√d??*« WO×� W???D???š qC�QÐ l²L²K� w?????� W?????????×?????????� qŠ«d*« nK²�� ÊËœ W???¹d???L???F???�« Ó ?�U??????????A??????????� q????????? ÆWO×�

1969 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

UNðUO( U�b¼ …√d�« q� lCð q� w???� W??O??K??L??F??�«Ë W??O??B??�??A??�« Ê√ V??−??¹Ë ¨U??N??ðU??O??Š s??� W??K??Šd??� WO×� U????�«b????¼√ ¨p???�c???� ¨l???C???ð ¨q???Š«d???*« p??K??ð w???� U??N??I??O??I??×??²??� e�d� w� ¡«d³)« ÂU� p�– qł_Ë W¹œUý—≈ WDš l{uÐ ÊuÝ—b½√ W×B�« vKŽ ÿUH×K�  «bO�K� ÆsNðUOŠ qŠ«d� nK²�� w� vKŽ V−¹ ∫20?�« sÝ  U�ULŠ V??M??& …√d????*« p??????�c??????�Ë f??????L??????A??????�« Êu� dOOGð  U½u�U� s� l�dð w²�« ¨…dA³�« —uÐ W??ÐU??�ù« dÞU�� �s� u?????¼Ë¨ U??�u??½ö??O??*« ÊUÞdÝ Ÿ«u???½√ d??D??š√ ÆbK'« ∫30?�« s??Ý rEF� √b?????³?????ð w�  «b??OÒ ? �??�« W�U¦� Ê«b???I???� ¨ ö????C????F????�« W????Ý—U????L????L????� …uI�« s??¹—U??9 ÒsN³M& b????� Ê«bI� WKJA�  ö????C????F????�« s� b?????¹e?????ðË ÂUEF�« W�U¦� s� b?????¹e?????ðË ‚dŠ  ôbF�  «d????F????�????�« W?????¹—«d?????(« Ær�'« w� U?????????????L?????????????�

‫ﺑﻄﺎﻗﺔ‬ U¦�UŁË UO½UŁ öOłË ö�«uðË WOÐdF�«  U???O???B???�???A???�« s????� WO³Mł_« Ë√ ¨W????O????I????¹d????�ù«Ë Êu¹eHK²�« w??� ¨W??�U??Ž W??H??B??Ð ÆwJO−K³�« sÐ WMO�√ w²Oš .dJð WO�U'« fK−� ·dÞ s� rýU¼ ¨qO��dÐ w� ×U)UÐ WOÐdG*« ‰ËQ� w??�ö??Žù« UNzUDŽ vKŽ Ò XŽUD²Ý« W??O??Ðd??Ž W???O???�ö???Ž≈ s¹dłUN*« U??¹U??C??� Âb??�??ð Ê√ Z�U½dÐ hOB�ð ‰ö???š s??� …Ëbł THDMð r�Ë ÆrN� tÓ?łu� Ò ÒsÝ XGKÐ Ê√ v??�≈ U??N??ð«¡U??D??Ž ÆÆbŽUI²�« ¨ÊUMF� WKOC� UNMŽ X�U� w� VzUIŠ …b??Ž XKGý w??²??�« ÊU�ò ∫W??O??J??O??−??K??³??�« W??�u??J??(« UN½≈ ÆÆU????F????z«— W??M??O??�√ —U???�???� s¹dłUN*« a¹—Uð X³�«Ë …√d�« UN½≈ ÆÆU??J??O??−??K??Ð w???� W??ЗU??G??*« ÆåUJO−KÐ w� WЗUG*« …d�«–

O*« 1947 æ ªË—“√ w� œö²½ô« 1970 æ ‰UI ªUJO−KÐ v�≈ ULC½ô« 1973 æ  �≈ ? Ð Æwð v � UM Æ—√ò … bIðË å·≈ Æwæ . dÐ U½ � Z 1990 ªårJO�≈ò �U½dÐ .bIð ªåœUÐbMÝò Z �U½dÐ .bIð 2001æ UIŁË Z ªåW� W�UIŁ n?�√ò 7æ 0 0 2 ÆbŽUI²�«

œb????ŽË ¨—U??????³??????š_« œ«bŽ≈ w??� œËb??×??� ¨5OMH�«Ë —U??³??š_« Ús???J???�Ë ¨åw³Mł_«ò Ò qB×¹ ô ¨n???Ýú???� w� …dO¦� ’d� vKŽ jI� fO� ¨Êu¹eHK²�« vKŽ U/≈Ë UJO−KÐ w� ¨w?????? Ò ?ЗË_« Èu???²???�???*« ¨«d²K$≈ ¡U??M??¦??²??ÝU??Ð œbF� W�dH�« XDŽ√ w²�«  UO�Mł s??� ’U??�??ý_« s??� ¨vM9√Ë ÆÆW??H??K??²??�??� W??O??³??M??ł√ ¨V½Uł_« q??B??×??¹ Ê√ ¨U??F??³??Þ Ë√ W???�—U???�_« Ë√ »d??F??�« ¡«u???Ý vKŽ ¨Èd????š√ WO�Mł Í√ s??� ÂöŽù« ‰U−� w??� dÓ ?³??�√ ’d??� ÆåwJO−K³�« WOÐdG*« WO�öŽù« X½U�Ë ¨bŽUI²�« sÝ UNžuKÐ q³� ¨q�Qð s� d??³??�√ œb??Ž „U??M??¼ Êu??J??¹ Ê√ «—«dL²Ý« Êu??K??J??A??¹ »d???F???�«

s�  «u????M????I????�«  «uMI�«Ë W??O??�??½d??H??�« WIÞUM�« W¹—U−²�« WOJO−K³�« pKð X??K??þ b??I??� ¨W??O??�??½d??H??�U??Ð UN²OB�AÐ k??H??²??% …U??M??I??�« W¹—U³šù« Z�«d³�UÐ U¼eOÒ 9Ë WOKOKײ�« Z�«d³�«Ë d¹—UI²�«Ë ÆåWHK²�*«  ôU−*« w�  UOB�ý œu?????łË s????ŽË WOJO−K³�« Êu¹eHK²�« w� WO³Mł√ q�_« WOÐdG� WF¹c*« XÐdŽ√ X�U�Ë ¨r¼œbŽ WKI� UNHÝ√ sŽ s� ÊU??²??O??Ðd??Ž ÊU??ðb??O??Ý „U??M??¼ò  «dA½ w???� Íd??? Ò ?z«e????ł q????�√

WA�UM� ‰öš s� ¨tFO{«u�Ë dłUN*« rÒ Nð w²�«  UHK*« rÒ ¼√ ÆtðUOŠ wŠ«u½ W�U� w� wÐdF�« Z�U½dÐ „dð 2001 ÂUF�« w�Ë Z�U½d³� t??½U??J??� åœU???Ðb???M???Ýò Íc�« ¨åW??�U??I??ŁË W�UIŁ n?Ú ????�√ò  UOK�_«Ë  U�UI¦�« VÞU�¹ Ê√ q??³??� ¨”U????M????ł_« W??H??K??²??�??� ÂUŽ w� bÐ_« v�≈ t²×H� oKG¹ Æ2007 rýU¼ sÐ WMO�√ w²Oš ‰uIð ∫UN²MC²Š« w²�« WD;« s??Ž ¨å·≈ Æw??Ð Æw??ð Æ—√ò …U??M??� Ê≈ò ¨‰Ëô« ÂUI*« w� —U³šùUÐ rÒ ²Nð Z�«dÐ ÂbÒ Ið t�H½ X�u�« w�Ë WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�« ¨WŽuM²�  UD;« s??� w???¼Ë ¨W??O??�U??I??ŁË U� q????� Âb???I???ð w???²???�« …œU???????'« œbŽ qB¹Ë ¨b¼UA*« tłU²×¹ »—UI¹ U� …UMI�« pKð Íb¼UA� ÊuOK*« n??B??½Ë 5??¹ö??� 4 s??� W¹uI�« W��UM*« rž—Ë ÆÆb¼UA�

WO¼«dJ�« dŽUA* W{dŽ rNKF−¹ œôË_« 5Ð eOL²�« ∫ÍUŽu�« œËœ—Ë r??N??ðU??łU??O??²??Š« W???�d???F???�Ë «Î bNł VKD²¹ U??� u???¼Ë ¨r??N??�U??F??�√ W³;« WLłd²� ¨5??�U??š W????¹«—œË  U�uKÝ v??�≈ w??K??š«b??�« —u??F??A??�«Ë …—bI�« ÂbŽ W�UŠ w�Ë ¨ U�dBðË lÒ?MB²�« s??� ”Q???Ð ö??� p???�– v??K??Ž ÆÆ¡UMÐ_« lOL' W³;« ¡«bÐù w� r??N?Ò ????I??Š ¡U???M???Ð_« ¡U???D???Ž≈≠ ¨rNðUłUŠË r¼dŽUA� sŽ dO³F²�« ªUFOLł rNO�≈ ŸUL²Ýô«Ë qHDK� dO³� ÂUL²¼« ¡ö¹≈ ÂbŽ≠ W�Uš ¨dEMK� XHK� qJAÐ dOGB�« wJ� ¨…dýU³� Ád³J¹ Íc�« tOš√ ÂU�√ eOOL²�« s� Ÿu½ t½QÐ p�– d�H¹ ô Ò ªtðuš≈ 5ÐË tMOÐ Ò 5Ð W³Ò ;«Ë ÊËUF²�« ÕË— YÐ≠ rNHOKJðË iF³�« rNCFÐ ‰UHÞ_« «c¼ oKš UN½Qý s� WOŽULł ÂUN0 ªÊËUF²�« qHD�« w�  UO³K��« d�– ÂbŽ≠ ÂUOI�« bMŽ tðuš√ ÂU??�√ t×¹d&Ë vKŽ tF� p�– WA�UM� qÐ ¨QD)UÐ ªœ«dH½« vKŽ v²Š …«ËU??�??*«Ë ‰b??F??�«≠ QDš vKŽ ¡UMÐ_« W³�UF� Èu²�� …«ËU�*UÐ≠ rNFO−AðË Áu??³??J??ð—« WLOJ(«  U�dB²�« vKŽ ≠U??C??¹√ ÆrNOKŽ dNEð w²�«

p�– W??−??O??²??½ s???� Êu???J???ðË ¨…b???¹b???Ž t�«b¼√ o??O??I??% w???� q??H??D??�« q??A??� tðUłUŠ ŸU????³????ý≈Ë W??O??K??³??I??²??�??*« WOŽUL²łô«Ë WO�HM�«Ë WOL�'« qAH�UÐ Á—u???F???ýË ¨Íu??? Ò ?Ý q??J??A??Ð …QÞË X???% t???Žu???�ËË ◊U????³????Šù«Ë ª5O�HM�« Ÿ«dB�«Ë dðu²�« bMŽ  ôU(« s� dO¦� w� sÓ?OÒ ³ð≠ r¼b{ eOOL²�« - s??¹c??�« ‰U??H??Þ_« oOÚ C�« d??ŽU??A??� ÒÊ√ d??G??B??�« c??M??� ¨rNžuKÐ bMŽ rNI�«dð b� bI(«Ë l� rN²K�UF� v??K??Ž fJFMð b???�Ë ªq³I²�*« w� rN�UHÞ√ Ò u¼≠ qCH*« qHD�« w½UF¹ b�≠ WOz«bF�« t½«uš≈ …dE½ s� ≠dšü« vKŽ Áb???{ ”—U???L???*« Ád???J???�« s???�Ë qB¹ b�Ë ¨w�uO�« „uK��« Èu²�� Ò ¨—dC�« ‚U??(≈ Èu²�� v??�≈ d??�_« w� »dC�«Ë WFÞUI*«Ë `¹d−²�UÐ Æ ôU(« iFÐ qł√ s� ¡UÐx� `zUB½ ÂbIðË bL% ô U??� w??� ◊u??I??�??�« ÍœU??H??ð sŽ öHÞ rNKOCHð W−O²½ ÁU³IŽ Æd?š¬ Ê«b????�«u????�« V??M??& Ê√ b???Ð ô≠ qLF�« ‰öš s� eOOL²�« w� Ÿu�u�« WO�H½ …¡«d?????�Ë W??O??Ðd??²??�« f??ÝQ??Ð rNKš«Ëœ rNH� W�ËU×L� ¨¡U??M??Ð_«

W¹dA³�« WOLM²�« w� WЗb� ÍUŽu�« WLOF½

∫wK¹ U� —UŁü« Ác¼ rÒ ¼√ s�Ë W�öŽ v???�≈ eOOL²�« w??C??H??¹≠ YOŠ ¨¡U??M??Ð_« 5Ð W¹d�UMð WO³KÝ Ád� v�≈ Áb{ eÓ?OÒ LÔ*« qHD�« qO1 t½uJ� t??M??� t??ðd??O??žË d????šü« t??O??š√ vKŽ Áb??�??ŠË ¨t???¹Ú b???�«Ë s??� U??Ðd??I??� vE×¹ s??¹c??K??�« W??¹U??Žd??�«Ë ÊU??M??(« ÆÆtÐU�Š vKŽ  ¡Uł Ê«cK�«Ë ULNÐ Ê√ b?????Š v???�≈ d????�_« t??Ð q??B??¹ b???�Ë ÁËdJ0 Áu???š√ »U??B??¹ Ê√ wML²¹ Ò ÂUL²¼UÐ vE×¹Ë t½UJ� q²×¹ v²Š ÆÆt¹Ú b�«Ë eOOL²�UÐ ”U�Šù« ÍœR¹ b�≠ WOÒ �H½ ÷«d???�Q???Ð W???ÐU???�ù« v????�≈

Ë√ W??¹u??M??F??*« W??O??ŠU??M??�« s????�Ë w� ·ö????²????šô« b???$ ¨W??O??H??ÞU??F??�« rN²³Ž«b�Ë ¡U???M???Ð_U???Ð ÂU???L???²???¼ô« v²Š qÐ ¨rNOKŽ ÊUM(«Ë nDF�«Ë ¡UMÐú� W³Ò ;« ÊöŽS� ¨rNKO³Ið w� ÊUMŠË VŠ sŽ dO³Fð u¼ eOO9 ÊËœ ‰u�u�« ULNM� W�ËU×�Ë s¹b�«u�« r� ÊS� ¨…«ËU�*«  Uł—œ vKŽ√ v�≈ U¼bO�&Ë UN²Lłdð w??� U×−M¹  U�dÒ B²�« d³Ž l�«u�« ÷—√ vKŽ b� U??� `CHOÝ p??�– ÊS??� ¨WOKFH�« Æ¡«uÝ bŠ vKŽ Â_«Ë »_« tOH�¹Ô ÍUŽu�« WLOF½ o�Ë≠ kŠö¹Ë Ó v�≈ ÊËR−K¹ b� ¡U??Ðü« Ê√ ≠U??L??z«œ rNzUMÐ√ j³{ w??� v²Š eOOL²�« ¡UMÐ_« bŠ√ ÷dF²¹ bI� ¨rN³¹œQðË jO�Ð QDš ¡«d??ł w½b³�« »UIFK� Ò l� `??�U??�??²??�« r??²??¹ ULMOÐ ¨t??³??J??ð—« V½c�« r????ž— ¨å»u????³????;«ò q??H??D??�« tMŽ ŸU???�b???�«Ë q???Ð ¨t??�d??²??�« Íc????�« tÐUIFÐ d¼UE²�«Ë tðU�dBð d¹d³ðË ÆÆU½UOŠ√ —U????Łü« v????�≈ ÍU????Žu????�« t???³Ò ???M???ðË vKŽ ¡U??M??Ð_« 5??Ð eOOL²K� W¾O��« eÓ?OÒ L*«Ë t(UB� eÓ?OÒ L*«≠ 5�dD�« vKŽ —U??Ł¬ „d??ð v??�≈ W??�U??{≈ ≠Áb??{ w� W??F??³??²??*«  U??L??O??K??F??²??�« W??F??O??³??Þ ¨¡UMÐú� W¹dÝ_« W¾AM²�«Ë …dÝ_«

 dBÐ√ 1947 ÂU??F??�« w??� WM¹b� w� —uM�« WMO�√ w²Oš UNŽuЗ 5???Ð X???C???�Ë Ë—“√ Ê√ q??³??� ¨U??N??ÐU??³??ýË U??N??²??�u??H??Þ ¨1970 ÂUŽ w� ¨UN³zUIŠ Âe% UN²Ý«—œ ÂU9ù UJO−KÐ »u� ¨‚uI(« X??Ý—œ YOŠ ¨UOKF�« d³O� WF�Uł w� W�U×B�« rŁ Æ©ULB® qO��ËdÐ Ëœ XIײ�« 1973 ÂU??F??�« w� WI¹dF�« WOJO−K³�« W??D??;U??Ð U�bMŽ ¨å·≈ Æw????Ð Æw????ð Æ—¬ò p�– w� …—u�c*« …UMI�«  —dÒ ?�  UOK�ú� Z�«dÐ tOłuð X�u�« UNM�Ë ¨UJO−KÐ w� …œu??łu??*« ¨Èd????š√  U???O???�???M???łË »d???F???�« ÊU???³???Ýù«Ë 5???O???�U???D???¹ù« q??¦??� Æ„«dð_«Ë 5O½U½uO�«Ë Z�U½d³Ð WMO�√ w²Oš XHK� WOÐdF�« WO�U−K� tÓ?łu*« årJO�≈ò Ò ÊU� w²�« ¨UJO−KÐ w� …dI²�*« d³�_« ¡e'« ÊuKÒ?JA¹ WЗUG*« Í– ¨UN−�U½dÐ ‰öš s�Ë ÆUNM� WOŽUL²łô«Ë WO�UI¦�« WG³B�« r?????Žb?????*« ¨W?????O?????N?????O?????łu?????²?????�«Ë XDÒ?KÝ ¨ «œUNýË  U&—uÐdÐ ¡Ó uC�« rýU¼ sÐ WMO�√ w²Oš s¹dłUN*« gOŽ ·Ëd??þ vKŽ ÆWOJO−K³�« —U¹b�« w� lO{«u*UÐ Z�U½d³�« rÒ ²¼« »dF�« ‰U???L???F???�« rÒ ???N???ð w???²???�« ¨Z�U½d³�« dL²Ý«Ë ¨W??ЗU??G??*« ¡ôRN� ÂbÒ ? I??¹ ¨ «u???M???Ý W??K??O??Þ oKF²ð l?? Ó ?O???{«u???� V????½U????ł_« q�UA*«Ë q???L???F???�« ·Ëd????E????Ð rNNł«uð Ê√ s???J???1 w???²???�« W�U{≈ ¨UNOKŽ VKG²�« WOHO�Ë WOÐdG*« w??½U??ž_« .b??I??ð v???�≈ Âu¦K� Â√ w½Už√Ë W¹dz«e'«Ë ÆUL¼dOžË »U¼u�« b³ŽË Êd???I???�«  U??O??M??O??F??�??ð w????� Z�U½dÐ r???Ý« d??OÒ ? G??ð w???{U???*«  åœUÐbMÝò v�≈ årJO�≈ò ÷uŽË `???³???�√ U????¹d????N????ý t???²???−???�d???Ð UIÞU½Ë ÍdNý nB½ Z�U½d³�« W×¹dý f1Ë WOÝdH�« WGK�UÐ Ò WЗUG*« —uNL'« s� WFÝ«Ë ÆÆ5OJO−K³�«Ë åœUÐbMÝò Z???�U???½d???Ð √b????Ð tðU�UL²¼« …d???????z«œ l????Ýu??? Ò ?¹

‫ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻟﻄـﻔــﻞ‬ Ê«Ë“ ¡UM�Š

rFM¹ w²�« rFM�« rÒ ¼√ ¡UMÐ_« q¦1 ¨rNMOŽ√ …d� rN� ¨Ã«Ë“_« vKŽ tK�« UNÐ rNKł_ ÊËbÒ ? ?J? ?¹Ë r??N?²?O?Ðd??²?Ð Êu??LÒ ? ²? N? ¹ v²Š r??N?ðœU??F?Ý qO³Ý w??� Êu??×?Ò ?C?Ô¹Ë ÈËU�²¹ q¼ sÚ J�Ë ÆÆW1d� …UOŠ «uAOF¹ „UM¼ Ê≈ Â√ ¡UMÐ_« lOL' ¡U??Ðü« VŠ v²Š Ë√ ¨UOML{ u�Ë WK�UF*« w� «eOO9 d�_« ÊU� «–≈Ë øÊ«b�«u�« dFA¹ Ê√ ÊËœ Í√ vKŽË øeOOL²�« «c¼ «–ULK� p�c� 5Ð e??O?O?L?²?�« u??¼ q??N?� øÂu??I? ¹ ”U?? Ý√ ¨dO³J�«Ë dOGB�« 5Ð Â√ v¦½_«Ë d�c�« ÆÆøôULł q�_«Ë qOL'« qHD�« 5Ð Â√ WLOF½ U??N?M?Ž U??M?³?O?& Èd?? ?š√Ë W??K? ¾? Ý√ s� ≠W¹dA³�« WOLM²�« WÐ—Ò b�≠ ÍUŽu�« ÆÆw�U²�« ¡UIK�« ‰öš Ê√ ÍU?????Žu?????�« W??L??O??F??½  b??????�√ ‰UJýQÐ ¡UMÐ_« 5Ð dNE¹ eOOL²�« b� U??M??½√ ô≈ ¨W??Žu??M??²??�Ë …œb??F??²??� bŠ«Ë Ÿu??½ s??� w½UF¹ s???Ðô« b??$ t¹b�«Ë W??O??Žu??½ V??�??Š≠ d??¦??�√ Ë√ W¹œU*« WOŠUM�« sL� ≠ULN²FO³ÞË eO1 UL¼ö� Ë√ s¹b�«u�« bŠ√ b$ Ë√ q�Q*«Ë f³K*« w� ¡UMÐ_« 5Ð tðU³KÞ WO³Kð Ë√ »U??F??�_« dO�u²Ð ÆUNÐ t²³�UD� œÒ d−0

Âb�« jG{Ë q�UH*« Âô¬ Z�UF¹Ë ÷«d�_«Ë ÂuL��« ÂËUI¹ ŸuD²�« ÂUO�

p�c�Ë W??1b??I? �« U?? ¹ö?? )« s?? � U??N? O? � ÆÆt²łUŠ sŽ …bz«e�« U¹ö)« ¨ÂöÝù« w� l³²*« ÂUOB�« ÂUE½Ë 14 v??K?Ž q?? �_« v??K?Ž qL²A¹ Íc?? �«Ë ÂUEM�« u¼ ¨gDF�«Ë Ÿu'« s� WŽUÝ ¨¡UM³�«Ë ÂbN�« w²OKLŽ jOAM²� w�U¦*« Ò ”UM�« Á—uB²¹ ÊU??� U??� fJŽ «c??¼Ë ‰«eN�« v?? �≈ ÍœR???¹ ÂU??O? B? �« Ê√ s??� ÂUOB�« ÊuJ¹ Ê√ ◊d?AÐ ¨nFC�«Ë ¨ÂöÝù« w� u¼ UL� ¨‰uIF� ‰bF0 w� ö�U� «dNý ÊuLK�*« ÂuB¹ YOŠ WŁöŁ ÂUO� p�– bFÐ rN� ÒsÝË ¨WM��« WMÝ w� ¡Uł UL� ¨dNý q� w� ÂU??¹√ ÊËbÐË ÆÆrKÝË tOKŽ tK�« vK?� ¨w³M�« åfO��ð V??O?³?Þò —b?? �√ ÊS??� WG�U³� ¨ÂUOB�« u¼ ‚öÞù« vKŽ rNBš—√Ë ¨Ê“u�« ’UI½≈ v�≈ ≠UL²Š≠ ÍœR¹ uN� WOL� w� ‰«b²Ž« t³ŠUB¹ Ê√ ◊dAÐ r�²¹Ô ô√Ë ¨—U??D? �ù« X??�Ë w??� ÂUFD�« bFÐ »«dA�«Ë ÂUFD�UÐ tðbF� ÊU�½ù« ÂUOB�« jЗ ©’® ‰uÝd�U� ¨ÂUOB�« ¨å«u×Bð «u�u�ò ‰U� 5Š W×B�UÐ Ò ÆÆWO�HM�«Ë WO½b³�« W×B�« bBI¹Ë ÷d*«Ë ¡«c??G? �« w??� ¡«Ëb?? ? �«Ë ¡«b??�U??� dOš W??¹U??�u??�«Ë »uKD� ¡UHA�«Ë œ—«Ë ÆÆÃöF�« s�

 błË b??I?� ¨ÂU??O?B?K?� …b??¹b??ł …b??zU??� Õö�� qLF¹ ÂUOB�« Ê√  U??Ý«—b??�« UÎ ³¹dIð ÷«d?? �_« lOLł Ãö??F?� ‰U??F?� ÕöÝ ∫UNOKŽ ¡U??C? I? �«Ë U??N?²?�ËU??I?�Ë Âô¬ b??{ Õö?? Ý ¨W??šu??�? O? A? �« b??{ ÆÆÆÂb�« jG{ ÷«d�√Ë q�UH*« UMLN� oLÒ F½ Ê√ lOD²�½ ¨UM¼ s�Ë Í√ åWÓ?Ò MłÔ ÂuB�«Ëò® n¹dA�« Y¹b×K� ÕöÝË d??²?ÝË W??¹U??�Ë u??¼ Âu??B? �« ÒÊ√ UMOI¹Ë ¨UO½b�« w� ÷«d�_« dý UMOI¹ VD�« Ê≈ ÆÆW??�U??O? I? �« Âu?? ¹ r??M?N?ł dÓÒ ? ?Š œd−� ÂUOB�« d³²F¹ bF¹ r� Y¹b(« UN²Ý—U2 ÊU�½û� “u−¹ W¹œ«—≈ WOKLŽ  UÝ«—b�« bFÐ –≈ ¨UNMŽ ŸUM?²�ô« Ë√ r�ł vKŽ WIO�b�« ÀU×Ð_«Ë WOLKF�« Ê√ X³Ł Ó WOłu�u¹eH�« tHzUþËË ÊU�½ù« r�−K� V−¹ WOFO³Þ …d¼Uþ ÂUOB�« ¡«œ√ s??� sJL²¹ v??²?Š U??N? Ý—U??1 Ê√ Í—Ëd{ t½√Ë ¨…¡UHJÐ W¹uO(« tHzUþË Ò fHM²�«Ë q?�_U� ÊU�½ù« W×B� «bł w½UF¹ ULJ� ÆÆ U�U9 ÂuM�«Ë W�d(«Ë ÂuM�« s� ÂdŠÔ «–≈ ÷d1 qÐ ÊU�½ù« p�c� t½S� ¨WK¹uÞ  «d²H� ÂUFD�« Ë√ u� tL�ł w� ¡u�Ð »UB¹ Ê√ bÐ ô ÁbŽU�¹ dOš_U� ¨ÂUOB�« sŽ lM²�« hK�²¹ w²�« ÂbN�« WOKLFÐ ÂUOI�« vKŽ

Ê“u�« sŽ rN½«“Ë√ b¹eð s¹c�« 5¹ö*« bÓÒ ?N?�Ô ¡ôR? ?¼Ë ¨Ãd??(« rz«œ w½UL¦Ž qJAÐ ÊËœ…dOLÝ ∫œ«bŽ≈ …dOLÝ ∫œ«bŽ≈ p�c�Ëw½UL¦Ž ¨÷«d�_« nK²�0 Ë√  UÐuM�UÐ p²H¹ «Î ËbŽ bz«e�« Ê“u�« —U³²Ž« sJ1 ¡U�b�_« ÆÆÆÆ¡U�b�_« ÂUOB�«Ë ÆÆdFA¹ Ê√ ÊËœ ÊU�½ùUÐ …d¼Uþ Z??�U??F? ¹Ë Ëb??F??�« «c?? ¼ r??łU??N? ¹ dOž Õö�� qLF¹ uN� ¨bz«e�« Ê“u�« Æ—«dL²ÝUÐË W�bÐ t�UN� cÒ?HM¹ wzd� Ò d³²Fð WO�HM�«  UЫdD{ô« Ê√ UL� w� «Î —U??A? ²? ½« d??¦? �_« ÷«d?? ? �_« s??� dO�bð vKŽ qLFðË ¨Y??¹b??(« dBF�« X²³Ł√ b??�Ë Ær�−K� WO�HM�« WOM³�« vKŽ q??L?F?¹ ÂU??O? B? �« Ê√  U?? Ý«—b?? �« vKŽ p�c�Ë  UЫdD{ô« Ác¼ nOH�ð w� bz«e�« ◊UAM�«  «– e�«d*« bOL�ð qC�√ u??¼ Âu??B?�U??� p??�c??�Ë ¨⁄U??�b??�« WO�HM�« ÷«d?? ??�_« W??�ËU??I? * Õö?? Ý WKOÝË qÓ ? ?C? ?�√ d??³? ²? F? ¹Ë ¨U??N? Ž«u??½Q??Ð …œUŽ≈Ë ⁄U�b�« U¹öš jOAM²� WOKLŽ qLF�« vKŽ UNð—b� …œU??¹“Ë UN²−�dÐ vKŽ pðdDOÝ s�× Ò ¹Ô «c¼Ë ÆÆŸ«bÐù«Ë u� «cJ¼Ë ¨p??𜫗≈ …u� …œU??¹“Ë p�H½ ÷«d�_« s� WK¹uD�« WLzUI�« UMF³²ð Ê√ k??Šö??½ ÂU??O? B? �« U??N?'U??F?¹ w??²? �« ¨Âu¹ b??F?Ð UÎ ? �u??¹ œ«œe???ð W??L?zU??I?�« Ác??¼ Y¹b(« V??D?�« nAJ¹ Âu??¹ q??� w??�Ë

..‫ﻏﺬﺍﺅﻛﻢ‬ ‫ﺻﺤﺘﻜﻢ‬

wLOKŠ√ bL×�

W¹cG²�« w� wzUBš√

ahlimidiet@hotmailÆfr

ÆÆU¹d²J³�«Ë  U??ÝËd??O? H? �«Ë ÷«d???�_« wH� ¨W??G?�U??³?� Âö??J? �« «c??¼ w??� f??O?�Ë Z�UFð WBB�²� e�«d� »dG�« ‰Ëœ e�«d*« Ác¼ w� b&Ë ÆÆ°jI� ÂUOB�UÐ XBF²Ý« w??²?�«  ôU?? (« s??� «d??O?¦?� Ê√ œd−0 sÚ J� ¨Y??¹b??(« VD�« vKŽ s�“ ‰öš ¡UHA�« - ÂUOB�« XÐdÒ ł tK�« dÓ?Ò �Ë bI� °tK�« ÊU×³Ý ¨wÝUO� ¡UMŽË e??�«d??*« Ác??¼ `??²?� ¡U??M? Ž UMOKŽ qF−� ¨W??I?¹d??D?�« Ác??N?Ð ”U??M? �« ŸU??M? �≈ ¨tK�« s� UNÐ »dÒ I²½ WC¹d� ÂUOB�« ¨v�UFð ¨tK�« ÒÊ≈ v²Š «Î bł dO³� UNЫuŁË ô≈ tM� qšb¹ ô WM−K� UÎ ?ÐU??Ð hBš Ò w²�« b??z«u??H?�« r??¼√ sL� ÆÆÊu??L?zU??B?�« Ò t½√ ÂUOB�« UN�bI¹ WŽUM*« ÂUE½ jAM¹ u¼ WŽUM*« “UNł Ê√ ·ËdF�Ë ÆÆr�−K� r�'« ”d×¹ Íc�« åÍbM'«ò WÐU¦0 …—UC�« U¹d²J³�«Ë  UÝËdOH�« rłUN¹Ë r�ł Í√ b??{ r??�? '« s??Ž l??�«b??¹Ë ÂUOB�« ÊS?? � p??�c??�Ë ÆÆq??šb??¹ V??¹d??ž UNÞUA½ s� b¹e¹Ë åœuM'«ò Ác¼ ÍuÒ I¹ Õö�� qLF¹ uN� w�U²�UÐË ¨UNð¡UH�Ë sŽ ŸU�b�« vKŽ r�'« bŽU�¹ ‰UFÒ � ÆÆt�H½ Ê“u�« Ë√ W½«b³�« Ë√ WML��« ÔÒ Ê≈  U¾� „UMN� ¨dBF�« W??�¬ u??¼ b??z«e??�«

r�«d²ð w??²? �« Âu??L? �? �« w??¼ r??�? '« qKIðË UNKLŽ o??O?F?ðË U??¹ö??)« q?? š«œ ÂuL��« Ác??¼ Y??J?9Ë ÆÆU??N?ÞU??A?½ s??� sJ1 ôË r??�?'« w??� WK¹uÞ  «d??²?H?� sŽ W�ËR�� ÊuJð U� UÎ ³�UžË ¨UN²�«“≈ ÂuL��U� ÆÆÊU�½ù« Èb� dJ³*« ÂdÓ N�« ¡«uN�« ‰öš s� r�'« ‚—Ò Rð Âu¹ q� ◊uGC�«Ë w×B�« dOž ¡«cG�«Ë ÀuK*« w� ÂuL��« WOL� vKŽ dŁRð WO�uO�« ÆÆ°r�'« vKŽ …d?? O? ?³? ?� …—b?? ? ? � r?? �? ?−? ?K? ?�Ë vKŽ p???�c???�Ë Âu?? L? ?�? ?�« ’U?? B? ?²? ?�« WOL� b??¹e??ð U??�b??M?Ž sÚ ? J? �Ë ¨U??N?²?'U??F?� r�'« ÊuJ¹ 5F� bŠ vKŽ ÂuL��« œuN'« r?? ? ž—Ë ¨÷d?? ? ?*« W?? �U?? Š w?? � v�≈ ·b??N? ð w??²? �« …d??O?¦?J?�« ÀU??×??Ð_«Ë ¡ULKF�« b−¹ r??� ¨Âu??L?�?�« Ác??¼ W??�«“≈ Ác¼ “U$ù ÂUOB�« s� qÓ C�√ WKOÝË r�'« w� WL�«d²*« ÂuL��U� ÆÆWLN*« ÂUOB�«Ë ¨—«dL²ÝUÐ ÁdO�bð vKŽ qLFð »—U×¹ Íc�« wH)« Õö��« q¦� qLF¹ Ò vKŽ dŁR¹ Ê√ ÊËœ UNK¹e¹Ë ÂuL��« Ác¼ ÆÆr�'« ¡«eł√ WOIÐ uN� ¨WA¼b�  «dOŁQð ÂuBK� ÒÊ≈ d³²F¹Ë ¨r�'« U¹öš W½UO� vKŽ qLF¹ nK²�� v??K?Ž ¡U??C?I?K?� W??K?O?ÝË l?? $√

‫ﺗـﻐـﺬﻳـﺔ‬

w²�« qzUÝu�« s� ÂuB�« d³²F¹ ÂU�√w½UL¦Ž ·u�uK� »dG�« …dOLÝUNKLF²�¹ ∫œ«bŽ≈ `³�√ w½UL¦Ž …dOLÝ ∫œ«bŽ≈ w²�«Ë ¨WO×B�« q�UA*« s� b¹bF�« w� U³³Ý ¡«cG�« l� q�UF²�« ¡uÝ d³²F¹ ¡U�b�_« ÆÆÆÆ¡U�b�_« ‰uÝd�« Ê√ tO� pý ô U2Ë ÆÆUNOAHð fOL)«Ë 5MŁô« Âu??� UMLÒ?KŽ ©’® ¨WLÒ ł b??z«u??� tO� ÒÊ_ U??/≈ UÎ ¦³Ž fO� »dG�« wðQ¹ v²Š dE²M½ UM½S� nÝú�Ë b¹bF�U� ¨WOL¼√ UNO�u½ w�  UÝ«—bÐ ÊUC�— Âu� u¼ ÂuB�« ÒÊ√ ÊËbI²F¹ ÒÊ√  U?? Ý«—b?? �« b??�R??ð 5??Š w??� ¨j??I? � ÆÆW³O−Ž bz«u� ≠W�UŽ WHBÐ≠ ÂuBK� U½Q� Âu??B? �« s??Ž ÀbÒ ? ?%√ 5??ŠË ŸUM²�ô« Í√ ¨w�öÝù« ÂuB�« bB�√ Ò »dG�« »dÒ ł bI� ¨»dA�«Ë q�_« sŽ rK� jI�  UŽU�� q??�_« sŽ ŸUM²�ô« «uÐdłË ¨…uÒ ? łd??*« W−O²M�« p??�– jF¹ ¡UIÐù« l??� ¨j??I?� q??�_« s??Ž ŸU??M?²?�ô« v�≈ «u??K? B? ¹ r??K? � ¡U?? ? *« »d?? ?ý v??K? Ž w�öÝù« ÂuB�« «uÐdÒ ł v²Š ¨vG²³*« Ò s� r??N? M? �Ë ¨W??K? ¼c??� Z??zU??²? ½ «Ëb?? łu?? � UOM¹b� ÆÆp??�– V³�Ð Âö??Ýù« «uIM²Ž« ÷dÓ Fð 5�u¹ fOL)«Ë 5MŁô« bÒ ?F¹ tK�« ‰uÝ— ÊU�Ë ¨œU³F�« ‰ULŽ√ ULNO� ¨ULN�uB¹ ≠rKÝË tOKŽ tK�« vK�≠ w� U¹ö)« …UOŠ œbN¹ ¡w??ý dDšQ�

‫‪18‬‬

‫العدد‪ 1969 :‬األربعاء ‪2013/01/23‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكد عبد اللطيف كسمي‪ ،‬أخصائي في أمراض النساء والوالدة‪ ،‬أن األورام غير اخلبيثة تتشكل من النسيج العضلي والليفي جلدار الرحم‪ ،‬وهي تصيب ‪ 20‬في‬ ‫املائة من النساء في سن الثالثني و‪ 50‬في املائة من النساء عند اخلمسني‪ ،‬لكن رغم هاته النسبة املرتفعة فهذا الورم ال يسبب أعراضا ومضاعفات إال في ‪20‬‬ ‫إلى ‪ 50‬في املائة من احلاالت‪ .‬كما نذكر أن هناك تفاوتا في األعراض حسب مكان تواجد الورم (حتت الغشاء املخاطي‪ ،‬داخل اجلدار أو خارج اجلدار الرحمي‪.‬‬ ‫أسباب واألعراض ومدى عالقة األورام الليفية باإلصابة بالعقم يشرحها لنا األخصائي من خالل احلوار التالي‪:‬‬

‫اللطيف كسمي‬

‫اسألوا أهل الدين‬

‫حكم الهبة لبعض‬ ‫األبناء دون اآلخرين‬

‫أكد أن تواجدها بالجسم مناسبة للبحث عن امكانية االصابة بالسرطان‬

‫السؤال‪:‬‬ ‫ما املقصود بالهبة في الشريعة اإلسالمية؟ وما‬ ‫حكم من يهب من ماله لبعض أوالده دون آخرين؟‪ ‬‬

‫كسمي‪ :‬وجود األورام الليفية مرتبط بالهرمونات واحلمل يزيد من حجمه‬ ‫عبد‬

‫حاورته ‪ -‬سميرة عثماني‬ ‫ ما هي األسب ــاب التي تقف وراء اإلصابة‬‫باألورام الليفية؟‬ ‫< ليست هناك أس��ب��اب مضبوطة‪ ،‬ك��ل ما‬ ‫في األم��ر أن لهاته األورام عالقة أكيدة مع‬ ‫الهرمونات‪ ،‬وه��ذا ما يؤكده ع��دم ظهورها‬ ‫قبل سن البلوغ وبعد سن اليأس‪ ،‬كما أن‬ ‫احلمل ميكن أن يزيد من حجمها‪.‬‬ ‫كما أثبتت الدراسات وجود عالقة مع السمنة‬ ‫ومع عدم اإلجناب أو مع اإلجناب املبكر‪.‬‬ ‫هذا وتشير الدراسات األخيرة إلى تواجد‬ ‫تغييرات جينية محلية وأن ظهور هاته‬ ‫التغييرات ومنو األورام له عالقة بعوامل‬ ‫جينية‪ ،‬عائلية عرقية وهرمونية‪.‬‬ ‫ ما هي أهم األعراض ؟‬‫< رغم تواجد الورم الليفي الرحمي فإن ‪50‬‬ ‫إلى ‪ 80‬في املائة من النساء ال يشتكني من‬ ‫أي أعراض وقد يتم التشخيص بالصدفة أو‬ ‫في إطار فحوصات انتظامية‪.‬‬ ‫ومن بني األع��راض نذكر غزارة دم احليض‬ ‫أو ظهور عادات شهرية متقاربة‪ ،‬كما يظهر‬ ‫عند بعض النساء (‪ 10‬في امل��ائ��ة) نزيف‬ ‫رحمي طويل األمد أو نزيف متبوع بغزارة‬ ‫احليض‪.‬‬ ‫كما جن��د ف��ي بعض احل���االت سيالنا قبل‬ ‫وقت احليض يتميز بغزارته ويكون متقيحا‬ ‫أحيانا‪.‬‬ ‫ونذكر كذلك وج��ود آالم متنوعة من جراء‬ ‫الضغط على األع��ض��اء امل��ج��اورة (املثانة‬ ‫واألمعاء) مما يتسبب في مشاكل تهم التبول‬ ‫(التبول املتكرر والصعوبة في التبول أو‬ ‫انحباس البول)‪.‬‬ ‫ كيف يتم التشخيص؟‬‫< يختلف التشخيص حسب حجم الورم‪.‬‬ ‫ففي احلاالت التي يكون الورم متوسطا أو‬ ‫كبير احلجم يتم تشخيصه بسهولة عبر‬ ‫فحص البطن وع��ب��ر اجل��س املهبلي‪ ،‬أما‬ ‫حني يكون احلجم صغيرا فيضطر الطبيب‬ ‫إلج����راء الفحص ب��ال��ص��دى لضبط ال���روم‪،‬‬ ‫حجمه ومكانه‪ .‬لكن ما يجب التأكيد عليه‬ ‫أن كل الفحوصات الطبية وخصوصا إذا‬ ‫كانت هناك أع��راض تهم اجلهاز التناسلي‬ ‫هي فرص للتنقيب عن السرطان وخصوصا‬ ‫سرطان عنق الرحم‪.‬‬

‫ وماذا عن املضاعفات؟‬‫< تكلمنا عن النزيف الذي يشكل في نفس‬ ‫الوقت عالمة ومضاعفة قد ت��ؤدي إلى فقر‬ ‫الدم الذي يهدد صحة املرأة وحياتها‪ .‬وهذا‬ ‫النزيف له عالقة بأمراض مصاحبة للورم‬ ‫أو بوجود تعفنات محلية وتأثيرات محلية‪.‬‬ ‫كما نذكر م��ن ب�ين املضاعفات ال��زي��ادة في‬ ‫حجم ال��ورم‪ ،‬ال��ذي قد يصاحب بزيادة في‬ ‫اآلالم وب��زي��ادة الضغوطات على األعضاء‬ ‫املجاورة‪.‬‬ ‫ويصاب الورم كذلك ببعض التغييرات وتهم‬ ‫موات ال��ورم الناجت عن سوء تروية الورم‪،‬‬ ‫فيؤدي إلى ارتفاع في درجة احلرارة وظهور‬ ‫آالم ح��ادة وظهور تغييرات على مستوى‬ ‫الفحص بالصدى‪ .‬كما يصاب الورم ببعض‬ ‫التغييرات احمللية التي تصاحب بوجود‬ ‫تكيسات عديدة داخل الورم دون ظهور آالم‬ ‫تذكر‪.‬‬ ‫يجب اإلش����ارة ك��ذل��ك إل��ى إمكانية انتقال‬ ‫الورم الذي قد يؤدي إلى آالم حادة مصاحبة‬ ‫بقيء‪.‬‬

‫مع المستهلك‬ ‫كشفت شركة «إل ج��ي» ع��ن خ��ط جديد‬ ‫من تلفزيونات ‪Cinema 3D Smart TV ‬‬ ‫الذكية املدعمة بنسخة ج��دي��دة م��ن جهاز‬ ‫التحكم عن بعد ‪ .Magic Re-mote‬ويعد‬ ‫ج��ه��از ‪ Magic Re-mote‬أح���د احللول‬ ‫امل��م��ي��زة ال��ت��ي ت��ق��دم��ه��ا إل ج���ي م���ن أجل‬ ‫احلصول على أفضل جتربة للترفيه املنزلي‪،‬‬ ‫مل��ا ل��ه م��ن مم��ي��زات جتعله م��ت��ف��ردا‪  ،‬حيث‬ ‫ميكن جلهاز التحكم عن بعد اجلديد إصدار‬ ‫األوامر الصوتية واإلشارات للتحكم بأجهزة‬ ‫التلفزيون‪ ،‬كما يحتوي أيض ًا على عجلة‬ ‫حتكم فريدة من نوعها‪ .‬واملميز أيض ًا في‬ ‫اجلهاز اجلديد أنه ميكن استخدامه للتحكم‬ ‫في عدد من األجهزة األخرى‪.‬‬

‫وتبقى املناقشة التي تشغل ب��ال األطباء‬ ‫واملريضات هي التغييرات السرطانية‪.‬‬ ‫حاليا ال توجد أي دراس��ة تظهر التسلسل‬ ‫بني الورم والسرطان الرحمي إال أن احليطة‬ ‫واحلذر مطلوبان بحيث‪:‬‬ ‫إن البحث عن سرطان عنق الرحم وجس‬ ‫الرحم يعد مرحلة أساسية في فحص املرأة‬ ‫احلاملة للورم‪.‬‬ ‫كما أن ظهور منو سريع للورم أو تواجد‬ ‫تدهور عام في الصحة أو ظهور أورام بعد‬ ‫سن اليأس تدعو إل��ى البحث عن سرطان‬ ‫الرحم‪.‬‬ ‫ وما مدى دور الورم في اإلصابة بالعقم ؟‬‫< تشير املعطيات العلمية إلى العالقة الثابتة‬ ‫بني عدم اإلجناب وجميع أنواع الورم إال أن‬ ‫درج��ة التأثير تكون متفاوتة‪ ،‬حسب مكان‬ ‫تواجد الورم‪ ،‬وحسب حجمه ومدى قربه من‬ ‫الغشاء املخاطي وضغطه عليه‪.‬‬ ‫وتشير الدراسات كذلك إلى أن االستئصال‬ ‫اجلراحي لهاته األورام يؤدي في جل احلاالت‬ ‫إلى حتسن في أرقام إمكانية اإلجناب‪.‬‬

‫أم��ا فيما يخص التخصيب االصطناعي‬ ‫فتدل األرقام كذلك على أن الورم يؤثر سلبيا‪،‬‬ ‫وأن استئصاله ال يؤدي إلى نتائج طيبة إال‬ ‫إذا كان الورم حتت الغشاء املخاطي‪.‬‬ ‫ وهل هناك تأثيرات على احلمل ؟‬‫< يوجد الورم عند حوالي ‪ 4‬في املائة من‬ ‫النساء احلوامل‪ .‬فمن ناحية الورم قد يتأثر‬ ‫باحلمل وي��زداد منوه وفي بعض احلاالت‬ ‫قد توجد اضطرابات للعروق املغذية للورم‬ ‫قد تصل إلى درجة موات الرحم‪ .‬ولكن هاته‬ ‫التغيرات تهم ‪ 30‬في املائة من النساء فقط‪.‬‬ ‫أما فيما يخص احلمل فيتميز بزيادة في‬ ‫أرقام اإلجهاض والوالدة قبل األوان‪ ،‬وكذلك‬ ‫الزيادة في أرق��ام ال��والدة القيصرية‪ ،‬نظرا‬ ‫لوجود مشاكل تهم تواجد اجلنني في الرحم‪،‬‬ ‫وتهم سيرورة الوالدة وظروف انفتاح عنق‬ ‫الرحم‪.‬‬ ‫ وكيف يتم العالج؟‬‫< يجب التأكيد على نقط أساسية‪:‬‬ ‫أول��ه��ا وج��ود ورم رحمي ال مينع كليا أي‬ ‫ع�ل�اج ه��رم��ون��ي وخ��ص��وص��ا أق����راص منع‬

‫اجلواب‪:‬‬ ‫الهبة أوال ميكن اعتبارها مطلقة وتدخل‬ ‫ف��ي خ��ان��ة ال��ص��دق��ة وال��ه��دي��ة وال��ع��ط��ي��ة‪ ،‬ألن‬ ‫كل هبة هي متليك إنسان ماله لغيره بدون‬ ‫عوض‪ .‬كأن يعطي الشخص ماله أو بيته أو‬ ‫أرضه أو أشياء أخرى مما ميلكه لغيره بدون‬ ‫عوض‪.‬‬ ‫والهبة في املعنى العام تأليف للقلوب‬ ‫وتوثيق لعرى احملبة بني الناس لقوله صلى‬ ‫الله عليه وسلم‪« :‬ت��ه��ادوا‪ ..‬حتابوا» سواء‬ ‫أكانت من املسلم للمسلم ومن املسلم للكافر‬ ‫أو من الكافر للمسلم بدليل قبول الرسول‬ ‫عليه أفضل الصلوات هدية‬ ‫كسرا ملك الفرس‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص ح��ك��م من‬ ‫ي��ه��ب م��ن م��ال��ه ل��ب��ع��ض من‬ ‫أبنائه ويستثني اآلخرين‬ ‫فبإجماع العلماء ال يحل أن‬ ‫يفضل بني أوالده كأن يهب‬ ‫ألحد أبنائه أو بعض منهم‬ ‫وي��ح��رم اآلخ���ري���ن‪ ،‬ألن ذلك‬ ‫يكون سببا في زرع العداوة‬ ‫وقطع الصلة التي أمر الله‬ ‫أن تكون ال��راب��ط املتني بني‬ ‫اإلخوة‪ .‬وفي املذهب املالكي‬ ‫التفضيل بني اإلخ��وة باطل‬ ‫وع��ل��ى فاعله إبطاله لقوله‬ ‫عليه الصالة والسالم «سووا‬ ‫بني أوالدكم في العطية‪ ،‬فلو‬ ‫كنت مفضال أح��دا لفضلت‬ ‫ال���ن���س���اء» وامل���ق���ص���ود من‬ ‫احل���دي���ث ال��ش��ري��ف أن من‬ ‫ي��ري��د ال��ت��ق��دمي ب�ين األبناء‬ ‫فليقدم النساء ألنهن األكثر‬ ‫حاجة‪ .‬وفي حديث آخر عن‬ ‫النعمان بن بشير أنه قال إن‬ ‫أباه أتى به رسول الله صلى‬ ‫الله عليه وسلم فقال‪« :‬إني‬ ‫نحلت ابني ه��ذا غالما كان‬ ‫لي»‪ .‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫«أكل ولدك نحلته مثل هذا؟» فقال‪« :‬ال»‪ ،‬فقال‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪« :‬فأرجعه»‪.‬‬ ‫املعنى العام أن على األب أو األم أال يفرقا‬ ‫بني أبنائهما في الهبة مع استثناءات‪ ،‬إذا‬ ‫كان مثال أحد األبناء من ذوي االحتياجات‬ ‫اخلاصة‪ ،‬ويكون ذلك مبوافقة باقي األخوة‪.‬‬ ‫اسماعيل اخلطيب‬ ‫رئيس املجلس العلمي بتطوان‬

‫احلمل وعالج سن اليأس‪.‬‬ ‫ثانيها أنه ال يوجد عالج دوائي حاليا للورم‪،‬‬ ‫حسب خالصة جميع التقارير العاملية‪.‬‬ ‫ثالثها أن الورم الليفي الذي ليس له أعراض‬ ‫ال يستدعي هنا أدن��ى ع�لاج‪ ،‬فقط املراقبة‬ ‫السنوية تكفي‪ .‬وآن��ذاك حني يظهر منو أو‬ ‫أع��راض أخ��رى نحتاج إل��ى تعميق البحث‬ ‫وأخذ القرار املناسب‪.‬‬ ‫رابعها‪ :‬لم يعد إلزاميا استئصال األورام‬ ‫ال���ت���ي ي��ت��ع��دى ق��ط��ره��ا ‪10‬‬ ‫سنتيمترات‪.‬‬ ‫ومجمل ال��ق��ول إن التدخل‬ ‫الطبي ينحصر عند النساء‬ ‫الالئي يشتكني من األعراض‪،‬‬ ‫وه��ن��ا ي��ب��دأ ال��ع�لاج بالدواء‬ ‫ل����وق����ف ال���ن���زي���ف ول���ع�ل�اج‬ ‫األمراض املصاحبة للورم‪.‬‬ ‫أم�������ا اجل������راح������ة فتكون‬ ‫إلزامية إذا كان الورم حتت‬ ‫الغشاء املخاطي ومصاحبا‬ ‫بأعراض أو إذا ك��ان هناك‬ ‫ع��ق��م أو ان���ح���ب���اس بولي‬ ‫إلح����دى ال��ك��ل��ي��ت�ين‪ ،‬أو إذا‬ ‫ك���ان ه��ن��اك إخ��ف��اق للعالج‬ ‫الدوائي‪.‬‬ ‫وجت���در اإلش���ارة كذلك إلى‬ ‫ظهور بدائل عن اجلراحة‬ ‫التقليدية‪ ،‬ونخص بالذكر‬ ‫منها اجل��راح��ة ع��ن طريق‬ ‫املنظار الداخلي للبطن أو‬ ‫عن طريق التنظير الرحمي‪.‬‬ ‫اجلراحة البديلة وإن كانت‬ ‫تقدم إض��اف��ة نوعية مهمة‬ ‫للسيدات إال أنها ال ميكن‬ ‫أن تستعمل في كل احلاالت‬ ‫وتتطلب جتهيزات خاصة‬ ‫وتداريب مختصة‪.‬‬ ‫وجتدر اإلش��ارة إلى ض��رورة إخبار املرأة‬ ‫بإمكانية رج��وع ال��ورم في ‪ 50‬في املائة‬ ‫من احلاالت‪ ،‬وإلى ضرورة مراقبة احلمل‬ ‫وال��وض��ع ل��رص��د إمكانية انفتاح الرحم‬ ‫وعواقبه الوخيمة على اجلنني واملرأة‪ .‬أما‬ ‫عملية استئصال الرحم فتقترح على املرأة‬ ‫بعد ‪ 40‬سنة وفي حالة عدم وجود رغبة‬ ‫في اإلجناب‪.‬‬

‫صحة عامة‬

‫العمراني‪ :‬التلوين الطبي أحدث وسيلة الخفاء آثار اجلروح واحلروق‬ ‫حسناء زوان‬ ‫تعاني العديد من النساء من‬ ‫اآلث�����ار ال��ت��ي مي��ك��ن ل��ل��ج��روح أن‬ ‫تتركها‪ ،‬مثل ح��دوث ندبة غائرة‬ ‫أو م��رت��ف��ع��ة أو اك���ت���س���اب لون‬ ‫مختلف عن ل��ون اجللد الطبيعي‬ ‫أو إح�������داث ت������ورم وم�����ا يعرف‬ ‫ب��ـ(ك��ي��ل��وي��د ‪ ،)Keloid‬والتعامل‬ ‫مع مثل هذه اآلثار يجب أن يكون‬ ‫بحذر شديد وعالجها ال يجب‬ ‫أن يتم بواسطة وص��ف��ات من‬ ‫دون اس��ت��ش��ارة األخصائيني‪،‬‬ ‫ق��د ت���ؤدي إل��ى نتائج عكسية‬ ‫وأسوأ من السابق‪ .‬ألجل ذلك‬ ‫استفسرنا ليلى العمراني‪،‬‬ ‫أخ��ص��ائ��ي��ة ال��ت��ل��وي��ن الطبي‬ ‫ال�����دائ�����م ل���ل���ج���ل���د ع����ن احل���ل‬ ‫للتخلص من هذه اآلث��ار على‬ ‫مستوى اجللد‪ ،‬والتي تخلف‬ ‫آثارا عميقة في نفسية املرأة‬ ‫خاصة‪.‬‬

‫أك�����دت ل��ي��ل��ى ال���ع���م���ران���ي في‬ ‫حوارها مع «املساء» أن ‪ ‬التلوين‬ ‫الطبي ال��دائ��م ه��و أح��دث وسيلة‬ ‫إلخفاء آث��ار اجل��روح أو احلروق‬ ‫القدمية وأيضا البرص‪ ،‬بوصفه‬ ‫احل���ل امل��ت��وص��ل إل��ي��ه ح��ال��ي��ا من‬ ‫ل���دن األخ��ص��ائ��ي�ين ال��ع��امل��ي�ين في‬ ‫ه��ذا امل��ج��ال‪ ،‬حيث يوفر املعادلة‬ ‫ال��ص��ع��ب��ة وامل��ت��م��ث��ل��ة ف���ي األم����ان‬ ‫وأيضا اجلمال‪.‬‬ ‫وأوضحت ليلى في حوارها مع‬ ‫«املساء» أن إخفاء اآلثار والندبات‪،‬‬ ‫تختلف من حالة إلى أخرى‪ ،‬تبعا‬ ‫لعمق اجل���رح وامل��رح��ل��ة العمرية‬ ‫ال��ت��ي ح��دث فيها‪ ،‬ون��ف��س الشيء‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل�ل�آث���ار ال��ت��ي خلفتها‬ ‫العملية اجلراحية وأي��ض��ا مكان‬ ‫ت��واج��ده��ا‪ ،‬ألن اجل����رح املوجود‬ ‫في البطن ليس كالذي يوجد في‬ ‫الوجه أو اخلد أو الذقن‪.‬‬ ‫وتبني العمراني أسباب تكون‬ ‫الندبات بعد التعرض مثال جلرح‬

‫ليلى العمراني‬ ‫أخصائية التلوين الطبي الدائم للجلد‬

‫أو أذى جلدي أو غير جلدي‪ ،‬حيث‬ ‫تبدأ اخلاليا املناعية املوجودة في‬ ‫ال��دم بالتجمع ف��ي منطقة األذى‪،‬‬

‫لتنظيف امل��ن��ط��ق��ة م��ن اجلراثيم‬ ‫وال��ف��ض�لات ال��ن��اجت��ة ع��ن اخلاليا‬ ‫املتأذية‪ ،‬بأن تفرز اخلاليا املناعية‬ ‫م��رك��ب��ا ج��زي��ئ��ي��ا ي��دع��ى «‪،»TGF‬‬ ‫وه��ذا املركب يحرض على عملية‬ ‫إع������ادة ت��رم��ي��م اجل������رح‪ ،‬ويفعل‬ ‫اخلاليا املضادة لاللتهابات ويزيد‬ ‫من إف��راز عوامل الترميم والبناء‬ ‫املوجودة في منطقة األذى‪ .‬وكلما‬ ‫كانت عملية الترميم أسرع وغير‬ ‫مختلطة بالتهابات‪ ،‬تكون الندبة‬ ‫صفراء وغير مرئية‪ ،‬لكن إذا كانت‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ال��ت��رم��ي��م ب��ط��ي��ئ��ة وهناك‬ ‫صعوبة في التخلص من الفضالت‬ ‫واجل��راث��ي��م‪ ،‬ف��إن عملية االلتحام‬ ‫في مكان اإلصابة تظهر على شكل‬ ‫ندبة كبيرة‪ .‬وبالطبع هناك آليات‬ ‫أخرى حلدوث الندبات لدى بعض‬ ‫الناس‪ ،‬بسبب تكاثر األلياف املرنة‬ ‫فوق اجللد‪ ،‬حيث تظهر الندبة على‬ ‫شكل حبل جلدي سميك وأحمر‪.‬‬ ‫وبخصوص العالج‪ ،‬أوضحت‬

‫العمراني أنها تعتمد باألساس‬ ‫ع���ل���ى ال���ت���ل���وي���ن ال���ط���ب���ي للجلد‬ ‫ب��ح��ق��ن م��وض��ع��ي��ة ت��ن��اس��ب لون‬ ‫اجللد الطبيعي‪ ،‬وتتميز بكونها‬ ‫حت��ف��ز اخل�لاي��ا ع��ل��ى إن��ت��اج مادة‬ ‫الكوالجني‪ ،‬بفضل احتوائها على‬ ‫م��واد طبيعية من معادن وغيرها‬ ‫وه���ي م��س��ت��وردة م��ن املختبرات‬ ‫األمريكية‪ ،‬كما أنها ال تشكل أي‬ ‫خطر على البشرة‪.‬‬ ‫وتكمن فعاليتها ف��ي قدرتها‬ ‫ع��ل��ى إخ��ف��اء آث���ار ج���روح م��ا بعد‬ ‫العمليات اجلراحية مثل جراحات‬ ‫ال��س��م��ن��ة‪ ،‬ش���د ال��ب��ط��ن وعمليات‬ ‫ال����والدة ال��ق��ي��ص��ري��ة وغ��ي��ره��ا من‬ ‫العمليات اجل��راح��ي��ة ال��ت��ي تترك‬ ‫ندوبا كبيرة وملحوظة وتتسبب‬ ‫ف���ي اإلح�����راج ‪ ،‬ال��ق��ل��ق ‪ ،‬انعدام‬ ‫الثقة في النفس وغيرها من اآلثار‬ ‫النفسية غير احمل��م��ودة‪ ،‬وخاصة‬ ‫املوجودة بالوجه واليدين وحتى‬ ‫الساقني‪.‬‬

‫التخدير املوضعي أكثر أمانا للحامل وال يسبب آالم الظهر والشلل‬ ‫إن التخدير عند امل��رأة احلامل‪،‬‬ ‫له خاصية فريدة لكونه يوفر احلماية‬ ‫وال��س�لام��ة ل�ل�أم وج��ن��ي��ن��ه��ا‪ ،‬شريطة‬ ‫اح��ت��رام��ه للتغيرات الفيزيولوجية‬ ‫املواكبة للحمل‪ .‬فاحلمل هو احلالة‬ ‫ال���ف���ي���زي���ول���وج���ي���ة ال���وح���ي���دة التي‬ ‫ت��ت��غ��ي��ر ف��ي��ه��ا ال��ع��دي��د م���ن املعايير‬ ‫الفسيولوجية للمرأة احلامل‪ ،‬وذلك‬ ‫اب���ت���داء م���ن األس���ب���وع ال��ع��اش��ر من‬ ‫احلمل‪ ،‬مما يستوجب استعمال أدوية‬ ‫مخدرة‪ ،‬حتترم خاصيات احلمل على‬ ‫اعتبار أن ذلك من الدوافع الرئيسية‬ ‫الك��ت��ش��اف ‪ la rachianesthésie‬و‬ ‫‪ la péridurale‬ف��األول��ى تستعمل‬ ‫للعملية القيصرية والثانية تستعمل‬ ‫ملساعدة امل���رأة على ع��دم اإلحساس‬ ‫بألم املخاض‪.‬‬ ‫وسنقتصر ف��ي ه��ذا ال��ع��دد على‬ ‫احل���دي���ث ع���ن ال��ت��خ��دي��ر املوضعي‪،‬‬ ‫أثناء إجراء العملية القيصرية على‬ ‫أن نعود للتخدير للتخفيف من حدة‬ ‫املخاض في العدد املقبل‪.‬‬ ‫التخدير امل��وض��ع��ي أو( ( ‪ala r‬‬ ‫‪) chianesthésie‬هو شكل من أشكال‬ ‫تسكني األلم‪ ،‬األكثر استخداما من قبل‬ ‫األمهات احلوامل خالل عملية الوالدة‬ ‫القيصرية‪ ،‬رغ��ب��ة م��ن الكثير منهن‬ ‫في تتبع مراحل ال���والدة واحتضان‬ ‫املولود منذ اللحظة األولى‪ ،‬مما يغيب‬ ‫ل��دى بعض النساء اللواتي يفضلن‬ ‫التخدير الكلي أو ال��ل��وات��ي يتعذر‬ ‫عليهن ال��ت��خ��دي��ر امل��وض��ع��ي لوجود‬ ‫أحد املوانع التي حتول دون ذلك‪.‬‬ ‫وي��ق��وم ه��ذا ال��ن��وع م��ن التخدير‪،‬‬

‫عبد املنعم لطفي‬

‫أخصائي أمراض النساء والتوليد‬ ‫‪loutfimounaim@hotmail.com‬‬

‫بحجب األل���م ف��ي منطقة معينة من‬ ‫اجل��س��م ع��ن ط��ري��ق ح��ج��ب الدفعات‬ ‫العصبية أسفل العمود الفقري‪ ،‬ومن‬ ‫ثمة‪ ،‬يقل إح��س��اس األم ف��ي النصف‬ ‫األسفل من اجلسم‪ ،‬مع بقائها واعية‬ ‫وغير متأملة‪.‬‬ ‫وي���ت���م ال���ت���خ���دي���ر ب��ح��ق��ن امل����ادة‬ ‫املخدرة عبر العمود الفقري‪ ،‬لكي يتم‬ ‫إيصالها حول النخاع الشوكي‪ ،‬وهي‬ ‫بغاية السهولة‪ ،‬باستثناء اإلحساس‬ ‫ب���وخ���ز ف���ي م���وض���ع احل���ق���ن‪ ،‬ميكن‬ ‫مقارنته باحلقنة العضلية‪.‬‬ ‫وت��ت��ض��م��ن ف��وائ��د ه���ذا التخدير‬ ‫املوضعي‪:‬‬ ‫ احلد من التوتر والقلق أثناء‬‫عملية املخاض والوالدة‬

‫ فرصة االسترخاء والنوم خالل‬‫تلك العملية‬ ‫ تسهيل ال���والدة عندما تبطئ‬‫هرمونات القلق من انقباضات الرحم‪،‬‬ ‫إلى جانب كونه ال يشكل أي خطورة‬ ‫على اجلنني لعدم وصوله إلى الدورة‬ ‫الدموية لهذا األخير وميكن األم من‬ ‫أن تبقى يقظة‪ ،‬وتستطيع أن تعيش‬ ‫ف��رح��ة اللحظة دون أل��م وح��ت��ى عند‬ ‫انتهاء العملية‪ ،‬كما أنها تتمكن من‬ ‫عدم اإلحساس باأللم وملدة أطول من‬ ‫التخدير ال��ع��ام وأي��ض��ا تستطيع أن‬ ‫تستأنف األكل في مدة أقصر من التي‬ ‫يستوجبها التخدير العام‪.‬‬ ‫أم��ا ع��ن الكيفية ال��ت��ي يتم بها‪،‬‬ ‫ف��ال��ط��ب��ي��ب امل��خ��ت��ص ف���ي التخدير‪،‬‬ ‫يطلب من األم احلامل إم��ا اجللوس‬ ‫أو االس��ت��ل��ق��اء ع��ل��ى أح���د اجلانبني‪،‬‬ ‫ليتم حقن كمية صغيرة من املخدر‬ ‫املوضعي للحد من أي انزعاج‪ ،‬بأن‬ ‫تدخل اإلب��رة في املساحة املوجودة‬ ‫أس��ف��ل ال��ظ��ه��ر وي��ت��م إدخ����ال أنبوب‬ ‫صغير (ق��س��ط��رة) عبر اإلب���رة‪ ،‬تزال‬ ‫ه��ذه األخ��ي��رة وتثبت القسطرة في‬ ‫مكانها‪.‬‬ ‫وي���ف���ض���ل اخل����ض����وع للتخدير‬ ‫امل��وض��ع��ي خ�ل�ال «امل��رح��ل��ة الفاعلة»‬ ‫لعملية املخاض‪ ،‬والتي عادة ما تكون‬ ‫عند اتساع عنق الرحم بواقع ‪3-4‬‬ ‫س��م‪ ،‬مع وج��ود انقباضات منتظمة‪،‬‬ ‫وإن كانت بعض األمهات احلوامل‪،‬‬ ‫تطلب اخل��ض��وع لهذا التخدير عند‬ ‫ال��وص��ول إل���ى املستشفى مباشرة‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ت��ف��ض��ل األخ���ري���ات االنتظار‬

‫حتى وقت الح��ق‪ ،‬هذا وميكن إدخال‬ ‫وتفعيل املخدر املوضعي متى بدأت‬ ‫آالم الوالدة‪.‬‬ ‫وقد يبدأ تأثير أي جرعة من ‪10‬‬ ‫إلى ‪ 20‬دقيقة بعد احلقن‪ ،‬حسب نوع‬ ‫التخدير املوضعي املستخدم‪.‬‬ ‫اعتقادات خاطئة‬ ‫ آالم الظهر‪ :‬تبدي الكثير من‬‫األمهات احلوامل قلقا‪ ،‬مما إذا كان‬ ‫لهذا التخدير أثر طويل املدى على‬ ‫منطقة ال��ظ��ه��ر‪ ،‬وب��ع��ك��س االعتقاد‬ ‫السائد‪ ،‬فإن هذا النوع من التخدير‬ ‫ال يسبب أي أل��م مزمن ف��ي الظهر‬ ‫أو تشققات في العمود الفقري على‬ ‫امل���دى ال��ط��وي��ل‪ ،‬حيث يتم إدخاله‬ ‫عبر طبقة من العضالت‪.‬‬ ‫وتظهر الدراسات أن األمهات‬ ‫الالتي يلدن طبيعيا بدون تخدير‬ ‫موضعي يتعرضن لإلصابة بآالم‬ ‫الظهر بنفس النسبة‪ ،‬أم��ا آالم‬ ‫الظهر التي تعاني منها األمهات‬ ‫ف���ع���ادة م���ا ت��ن��ج��م ع���ن الوضع‬ ‫السيء أثناء الرضاعة الطبيعية‬ ‫أو عند حمل أطفالهن‪.‬‬ ‫ ص������داع ف����ي ال������رأس‪:‬‬‫م��ن ال��ن��ادر إص��اب��ة األمهات‬ ‫احل����وام����ل ب���ال���ص���داع بعد‬ ‫اخل�������ض�������وع ل���ل���ت���خ���دي���ر‬ ‫امل���وض���ع���ي‪ .‬وف�����ي حالة‬ ‫اإلصابة بالصداع الشديد‪،‬‬ ‫فبإمكان طبيب التخدير‬ ‫تقييم امل���وق���ف‪ ،‬ح��ي��ث إن‬ ‫بعض مسببات الصداع‪ ،‬قد‬

‫تكون بسبب التوتر أو اإلرهاق أو‬ ‫احلرمان من النوم ‪.‬‬ ‫ اإلص��اب��ة ب��ال��ش��ل��ل‪ :‬التخدير‬‫ال���ذي ي��ت��م ع��ل��ى ي��د طبيب تخدير‬ ‫م��ت��م��رس ال ي�����ؤدي إل����ى أع����راض‬ ‫جانبية طويلة امل��دى‪ ،‬ف��إن لم يكن‬ ‫لدى األم احلامل موانع من اخلضوع‬ ‫ألساليب تسكني األلم‪ ،‬فإن التخدير‬ ‫املوضعي‪ ،‬يعد خيارا آمنا ويندر‬ ‫حدوث آثار جانبية عنه‪.‬‬ ‫ ال��وزن ال��زائ��د‪ :‬ال يوجد فرق‬‫في تسكني األلم بني األمهات ذوات‬ ‫الوزن العادي وغيرهن من صاحبات‬ ‫الوزن الزائد‪ ،‬ولكن قد يجد طبيب‬ ‫التخدير‪ ،‬صعوبة أكبر في مباشرة‬ ‫التخ��ير املوضعي بسبب األنسجة‬ ‫الدهنية‪ ،‬ولكن متى مت إدخال اإلبرة‪،‬‬ ‫فإن املخدر يعمل كما ينبغي‪.‬‬ ‫وأخيرا جتدر اإلشارة إلى أنه ال‬ ‫ينصح بالتخدير املوضعي لألمهات‬ ‫احلوامل الالتي تعانني من‪:‬‬ ‫ ان��خ��ف��اض غ��ي��ر طبيعي في‬‫ضغط الدم‪.‬‬ ‫ اضطرابات النزيف‪.‬‬‫ عدوى بالدم‪.‬‬‫ ع���دوى ب��اجل��ل��د ق��رب موضع‬‫احلقن‪.‬‬ ‫ احل��س��اس��ي��ة م���ن التخدير‬‫املوضعي‪.‬‬ ‫ ك��م��ا ق��د ال ي��س��م��ح لألمهات‬‫احل���وام���ل‪ ،‬مم��ن يتعاطني عقاقير‬ ‫مخففة ل��ل��دم‪ ،‬ب��اخل��ض��وع لتخدير‬ ‫موضعي‪ ،‬ويجب استشارة طبيب‬ ‫النساء في هذه احلالة‪.‬‬

‫العدد‪ 1969 :‬األربعاء ‪2013/01/23‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وصفات طبيعية للتخلص‬ ‫من جتاعيد محيط العينني والفم‬

‫جمالك‬

‫بهيجة فريوني‬

‫جديد األسواق‬

‫‪19‬‬

‫جديد لوريال لتقوية شعر الرجل‬

‫حسناء زوان‬ ‫تظهر التجاعيد حول العينني وحتتهما مع التقدم املستمر في السن‪ ،‬حيث يالحظ أن الطبقة‬ ‫السطحية للبشرة تأخذ في الضمور والتآكل‪ ،‬نتيجة عدم قدرة خالياها على التجدد‪ ،‬وأيضا لعدم‬ ‫قدرتها على االحتفاظ بالرطوبة فتظهر التجاعيد على الوجه والرقبة وحول الفم‪ ،‬لذلك حرصت‬ ‫بهيجة فريوني (أستاذة احلالقة والتجميل باملنظمة املغربية للطفولة والشباب في مدينة مكناس)‬ ‫على تقدمي مجموعة من الوصفات الطبيعية من أجل مساعدة النساء‪ ،‬اللواتي يعانني من وجود‬ ‫هذه التجاعيد حول محيط العينني والفم على التخلص منها بأبسط الوصفات وأسهلها وأضمنها‬ ‫نتيجة‪.‬‬

‫ملزيد من القوة والكثافة لشعر الرجل تقدم عالمة‪L'OREAL‬‬ ‫جديدها من خالل منتج ‪ELSEVE ARGININE RESIST‬‬ ‫‪ .X3‬الشامبو اجلديد يقدم اكتشاف أول برنامج عمل ثالثي‬ ‫لألرجنني الداعم لشعر قوي من اجلذور إلى األط��راف‪ .‬كما أن‬ ‫تركيز األرجنني يغذي بصلة الشعر ويعيد هيكلة ألياف الشعر‬ ‫لينمو أقوى وال يفقد مكوناته املغذية األساسية‪ .‬املستحضر‬ ‫متوفر في احملالت التجارية الكبرى واملعتمدة‪.‬‬

‫الوصفة ‪1‬‬

‫ ملعقة م‬‫ قطرات من معجون التمر‬‫ن‬ ‫م‬ ‫اء الورد‬ ‫خذي‬ ‫التمر واسيدتي ما يكفي‬ ‫ب‬ ‫ش‬ ‫رت‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫خل‬ ‫ط‬ ‫يه‬ ‫ن معجون‬ ‫بالقلي‬ ‫وض�ع�ي��ه ع�ل�ى األم��ا ل من ماء الورد‬ ‫ك‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫التجاعيد‪،‬‬ ‫واج��د بها‬ ‫ثم نظفيها ات��رك�ي امل��اس�‬ ‫ك‬ ‫مل‬ ‫�‬ ‫دة‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫د‬ ‫قيقة‬ ‫باملاء ال�داف�ئ‪،‬‬ ‫الوصفة مرة كل أسبوع حتميكنك استعمال‬ ‫ا‬ ‫ى حتصلي على‬ ‫لنتيجة املرجوة‪.‬‬

‫منتوج جديد حملاربة الشيخوخة‬

‫الوصفة ‪2‬‬

‫نأخذ حبة‬ ‫من احللي موز ونضيف‬ ‫إ‬ ‫لي‬ ‫ها‬ ‫‪3‬‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫السائل‪ ،‬نخل‬ ‫حني متاسكهما‪ ،‬نضع اخلطهما جيدا إلى‬ ‫لي‬ ‫عن ‪ 10‬دقائق حول محي ط ملدة ال تقل‬ ‫بوصفهما األكثر تعرضا لط الفم والعينني‬ ‫املبكرة‪.‬‬ ‫ظهور التجاعيد‬

‫الوصفة ‪3‬‬

‫خذي حبة أ‬ ‫فوكا وأضيفي‬ ‫م��ن زي� �ت ال� �ل ��وز‪ ،‬ادع �ك �ي إليها ملعقتني‬ ‫ضعيهما ع�ل�ى ال �ب �ش �رة �ه��ا ج��ي��دا‪ ،‬ثم‬ ‫التجاعيد‪ ،‬وبعد م��رور م وخ��اص��ة فوق‬ ‫دقيقة م�ن وض��ع امل��اس�كن ‪ 10‬إلى ‪15‬‬ ‫ينظف الوجه‬ ‫باملاء الدافئ‪.‬‬

‫الوصفة ‪4‬‬

‫نأخذ ‪ 3‬أو‬ ‫راق من اخلس و‬ ‫في مقالة ونضعها على ا نقوم بتسخينها‬ ‫حول محيط العني وأيضا لبشرة وخاصة‬ ‫نضع فوقها زيت أركان‪ .‬حول الفم‪ ،‬ثم‬ ‫نترك اخل‬ ‫س على البشرة‬ ‫‪ 15‬دقيقة ثم ننظف باملاء ا ملدة ال تقل عن‬ ‫لدافئ‪.‬‬

‫بفضل مكوناته الغنية بفيتامني ‪ E‬ومضادات األكسدة‬ ‫تقدم ‪ AMMONA‬العالمة املغربية زيتها للجمال من‬ ‫مستخلصات ال��ص��ب��ار ال��ب��رب��ري امل��ع��روف بخصائصه‬ ‫التجميلية‪ .‬يعمل املستحضر على محاربة التجاعيد‬ ‫وتضرر البشرة ويعيد إليها تألقها ومينحها الترطيب‬ ‫ال�لازم‪ .‬املستحضر صالح جلميع أنواع البشرة مبا فيها‬ ‫احلساسة وهي متوفرة في الصيدليات وشبه الصيدليات‪.‬‬

‫ديكور‬

‫جديد أوريفالم لرومانسية أكثر‬

‫تعلمي أفضل الطرق لترتيب‬ ‫غرف نوم األطفال‬ ‫املساء‬

‫متتلئ غرف‬ ‫األطفال باأللعاب‬ ‫املبعثرة‪ ،‬وأدوات‬ ‫الرسم املتنوعة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى‬ ‫قطع املالبس‬ ‫املنتشرة في‬ ‫جميع أرجاء‬ ‫الغرفة‪ ،‬لذلك‬ ‫تقضي ربة املنزل‬ ‫وقت ًا طوي ً‬ ‫ال‬ ‫في ترتيبها‬ ‫ولتسهيل ذلك‬ ‫قدّم ِ‬ ‫ُن ِ‬ ‫لك‪ ‬نصائح‬ ‫ذهبية لترتيب‬ ‫غرف الصغار‪..‬‬

‫موضة‬

‫تقدم شركة ‪ oriflame‬مجموعتها املتميزة ‪Love is in‬‬ ‫‪ the Air‬واملتكونة من‪ :‬كرمي فاخر لالستحمام‪ ،‬يغني عن‬ ‫استعمال الصابون اليومي‪ ،‬بعطره الرومانسي والزهري‪.‬‬ ‫وكرمي مرطب لليدين‪ ،‬بعطر رومانسي أنثوي ميزج بني‬ ‫الزهور‪ ،‬الفواكه احلمراء واملسك‪.‬‬

‫مجموعة متكاملة جلمال مثير‬

‫< اشتري صناديق كرتونية وضعي داخلها األحذية أو األلعاب أو الكتب‪،‬‬ ‫طفل مسؤو ًال عن أغ��راض� ِه وصناديقهِ‪ ،‬و ُي َّ‬ ‫فضل استخدام‬ ‫وهكذا يصبح كل ٍ‬ ‫الصناديق التي ال يتجاوز ارتفاعها ‪ 15-10‬سنتيمتر ًا حتى يسهل دفعها أسفل‬ ‫الفراش‪ ،‬أو حتت املكتب لتبدو الغرفة مرتبة‪.‬‬ ‫< إستخدمي الصناديق البالستيكية التي توضع أفقي ًا فوق بعضها‪ ،‬والتي‬ ‫تُستخدم في املطبخ لتوضع بها اخلضروات لوضع مالبس النوم واملالبس‬ ‫الداخلية واجلوارب‪ ،‬وكل ما يستخدمونه يومي ًا ليكون في متناول أيديهم‪،‬‬ ‫يكنهم من وضع أغراضهم في الصناديق املفتوحة بسهولة‪ ،‬وحتى‬ ‫مما مُ َ‬ ‫ال يتعللوا بالتكاسل عن فتح الدوالب‪.‬‬ ‫�ارم ألوق��ات التلوين واللعب‪ ،‬وال يتم االنتقال إلى‬ ‫< ميكن وضع ج� ٍ‬ ‫�دول ص� ٍ‬ ‫غرف ِة اجللوس ملشاهدة التلفاز أو غرفة الطعام إال بعد أن يتم إرجاع كل شيءٍ إلى‬ ‫مكانه‪.‬‬

‫ت��ط��رح أي��ض��ا ش��رك��ة ‪ oriflame‬مجموعتها اجلديدة‬ ‫‪ Giordani white gold‬املتكونة من ‪:‬‬ ‫ عطر أنيق يعطي الطابع اإليطالي الراقي إلطاللتك سيدتي‬‫مبكوناته الساحرة كاملندرين‪ ،‬الورد والبتشول‪.‬‬ ‫ مزيل للعرق‪ ،‬فعال يترك البشرة ناعمة ومحمية طوال اليوم‪.‬‬‫ كرمي للتدليك الكامل‪ ،‬مينح للبشرة عطرا ساحرا ويغذيها‬‫لتصبح ناعمة‪.‬‬

‫املصممة زهرة يعكوبي‪ :‬هذه مفاجأت عشاق اخلياطة العليا التقليدية‬ ‫س‪.‬ع‬

‫زهرة يعكوبي‬

‫< خصصي مكان ًا واض�ح� ًا للمالبس التي حتتاج إل��ى الغسل‪،‬‬ ‫وعودي أطفالكِ على وضع املالبس املتسخة فيه‪ ،‬خاص ًة الزي املدرسي‪،‬‬ ‫نظيفة عند اخلروج أن‬ ‫مبالبس‬ ‫وسيحرص الطفل مع الوقت قبل املطالبة‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫يتأكد أنه قد وضع املتسخة في مكان الغسل‪ ،‬خاص ًة إذا الحظ نظرات‬ ‫متسخة لم يضعها في املكان‬ ‫مبالبس‬ ‫االستغراب من زمالئ ِه عند ذهاب ِه‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫املطلوب‪.‬‬ ‫< خصصي مكان ًا لألحذي ِة بجوار باب املنزل‪ ،‬مما ُي ِ ّ‬ ‫وفر عليكِ ترتيب‬ ‫مكان عادة‪ ،‬وإذا مت تخصيص‬ ‫أزواج األحذية والنعال املنزلية املتناثرة في كل ٍ‬ ‫رف لكل طفل سيوفر عليك االستماع إلى السؤال املكرر (أين حذائي؟!)‬ ‫ٍ‬ ‫والرد املكرر أيض ًا (إبحث عن ُه حتت الفراش أو حتت مكتبك!)‪.‬‬ ‫ِّ‬ ‫نفذي هذه‪ ‬النصائح الذهبية لترتيب غرف األطفال‪ ‬وتخلصي من عبء‬ ‫الفوضى املستمرة في غرفهم‪.‬‬

‫تتمتع زه��رة يعكوبي برؤية جمالية مكنتها من‬ ‫أن تطبع بتصاميمها ميدان اخلياطة العليا التقليدية‬ ‫بامتياز‪ ،‬إذ ال ميكن للعني أن تخطئ تصاميمها التي‬ ‫تأتي دائما باالبتكار‪ ،‬سواء على مستوى القصات أو‬ ‫األلوان أو اخلامات املستعملة‪.‬‬ ‫وتؤكد زهرة يعكوبي لـ«املساء»‬ ‫أن مجموعتها في اخلياطة العليا‬ ‫التقليدية ‪-‬بعيدا عن الغرور‪-‬‬ ‫تلهم اآلخ���ري���ن‪ .‬وت��ؤك��د أن‬ ‫م��ج��م��وع��ت��ه��ا ال���ت���ي تعمل‬ ‫عليها حاليا ذات تصاميم‬ ‫أنيقة وم��ت��ف��ردة ومبهرة‬ ‫بحرفيتها وقدرتها على‬ ‫اإلبداع‪ ،‬ستكون مفاجأة‪.‬‬ ‫فخالل أول مشاركة‬ ‫لها عام ‪ 2003‬في تظاهرة‬ ‫القفطان استرعت االنتباه‬ ‫ووقعت شهادة ميالدها‬ ‫كمصممة متميزة‪ ،‬وهي‬ ‫ت���ع���د ال����ي����وم مصممة‬ ‫النجوم‪ ،‬بعد أن أصبح‬ ‫لباس الفنانني املغاربة‬ ‫وال��ع��رب ال��ق��ادم�ين إلى‬

‫املغرب من تصاميمها التي متزج بني األصالة واملعاصرة‪.‬‬ ‫تقول زهرة يعكوبي‪« :‬نادية مصطفى املطربة املصرية‬ ‫ك��ان��ت أول فنانة ت��رت��دي م��ن تصاميمي وك���ان ذل��ك عام‬ ‫‪ ..»2003‬بعدها أصبحت قفاطينها تشكل احل��دث على‬ ‫أجساد الفنانات املغربيات‪ ،‬كأسماء ملنور وه��دى سعد‬ ‫ومنى فتو وأسماء اخلمليشي ورج��اء اقصابني وحميد‬ ‫وال�������ش�������اب خ���ال���د‬ ‫ال����ق����ص����ري‬

‫وميادة احلناوي وهند صبري والالئحة طويلة‪...‬‬ ‫ال تصمم زه��رة فقط املالبس التقليدية بل أيضا‬ ‫امل�ل�اب���س ال��ن��س��ائ��ي��ة وال��رج��ال��ي��ة اجل���اه���زة بلمسة‬ ‫مغربية‪ ،‬وق��د كانت أول مصممة ت��ه��ت��م بأناقة‬ ‫امل��رأة احلامل من خ�لال إصدار‬ ‫خط للخياطة العليا خاص بها‪.‬‬ ‫وتعتبر والدتها السيدة صباح‬ ‫ملهمتها وهي مثلها األعلى‬ ‫باعتبار أنها ورث��ت حب‬ ‫املهنة من والدتها التي‬ ‫ك��ان��ت تعمل مصممة‬ ‫لألزياء التقليدية‪.‬‬ ‫تتمنى أن يصل‬ ‫ال��ق��ف��ط��ان املغربي‬ ‫إل��ى العاملية وهي‬ ‫تروج له من خالل‬ ‫مشاركتها الكثيرة‬ ‫واملكثفة في عدة‬ ‫ع������روض خ���ارج‬ ‫أرض الوطن‪،‬‬ ‫ك�����ال�����ي�����ون�����ان‪،‬‬ ‫فرنسا‪ ،‬هولندا‪،‬‬ ‫بلجيكا‪ ،‬تونس‪،‬‬ ‫نيويورك‪ ،‬ميامي‬ ‫ومونتريال‪.‬‬

‫أدباء مصر يصدرون وثيقة العقد الثقافي اجلديد‬

‫أصدر أدباء مصر‪ ،‬في ختام مؤمترهم السنوي بشرم الشيخ مساء‬ ‫أول أمس األحد‪« ،‬وثيقة العقد الثقافي اجلديد»‪ .‬ومما أكدت عليه الوثيقة‬ ‫أن��ه ال إب��داع ب��دون حرية‪ .‬كما دع��ت إل��ى ضمان حرية االعتقاد والفكر‬ ‫واإلب��داع والتعبير‪ ،‬قانونا وممارسة‪ ،‬وإلغاء كل ما يقيد هذه احلريات‪،‬‬ ‫سواء في الدستور أو في القوانني‪.‬‬ ‫وأكدت الوثيقة على ضرورة االهتمام باملثقفني عامة واألدباء خاصة‪،‬‬ ‫مبا يحقق كرامتهم اإلنسانية‪ ،‬ويحفظ وضعهم االقتصادي‪ ،‬ويوفر لهم‬ ‫الرعاية الصحية‪ ،‬ويحمي حقهم في التنظيم وتكوين املؤسسات التي تكفل‬ ‫هذه احلقوق‪ ،‬مسجلة أن القوانني ا��سارية ما تزال تكبل الفعل الثقافي في‬ ‫البالد‪ ،‬إما بفعل تبعية املؤسسات الثقافية للدولة‪ ،‬أو بحكم نقص التمويل‬ ‫واالض�ط�ه��اد بالنسبة للمستقلة منها‪ .‬ورأت الوثيقة أن احل��ل اجلذري‬ ‫للخروج من هذا الوضع هو «أن يدرك املثقفون وجميع التيارات الفكرية‬ ‫والسياسية حقيقة االنتماء للوطن‪ ،‬وأن يعملوا ويساهموا في إعادة بناء‬ ‫مؤسسات الدولة على أسس حديثة تتخلص من البيروقراطية والفساد‬ ‫املالي واإلداري واألخالقي»‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1969 :‬األربعاء ‪2013/01/23‬‬

‫«رواية تفاعلية فيسبوكية»‬

‫في المكتبات‬

‫« ُعمران»‬ ‫تقارب تغيّر‬ ‫أمناط التديّن‬ ‫في الوطن‬ ‫العربي‬

‫املشتركة في حياة الناس اليومية‪ :‬اللباس والتد ّين»‬ ‫(ح�س��ن رش �ي��ق)‪« ،‬ال �ت��د ّي��ن وامل�ظ�ه��ر اخل��ارج��ي في‬ ‫الوسط الطالبي املغربي‪ :‬مقاربة سوسيولوجية»‬ ‫(عبد الغني منديب)‪« ،‬ال��دول��ة واملساجد وق ّيموها‬ ‫ف��ي امل �غ��رب» (ع �ب��د احل�ك�ي��م أب��و ال��ل��وز)‪ .‬وض ّمت‬ ‫املج ّلة أيض ًا دراسات متنوعة لإلضاءة على عنوان‬ ‫هذا العدد‪ .‬وه��ي‪« :‬التمظهر السياسي للموت في‬ ‫السودان‪ :‬قراءة في األقدار واملصائر» (حسام الدين‬ ‫صالح)‪« ،‬مالحظات حول تدريس علم االقتصاد من‬ ‫واق��ع اخلبرة األكادميية» (علي عبد القادر علي)‪،‬‬ ‫«العلوم السياسية ف��ي اجلامعات العربية» (وليد‬ ‫احلي)‪« ،‬التنمية السيرة‪ ،‬سياسات التنمية في‬ ‫عبد‬ ‫ّ‬ ‫فلسطني وتأثيرها على فرص العمل» (صالح الزرو‬ ‫التميمي)‪.‬‬

‫تقارب مجلة «ع�م��ران» الفصلية‪ ،‬في العدد‬ ‫ال �ث��ان��ي ال� �ص ��ادر ع��ن امل��رك��ز ال �ع��رب��ي لألبحاث‬ ‫ودراس��ة السياسات‪ ،‬قضية «تغ ّير أمن��اط التد ّين‬ ‫ف ��ي ال ��وط ��ن ال��ع��رب��ي» م ��ن خ �ل�ال م �ج �م��وع��ة من‬ ‫ال��دراس��ات واملقاالت واملراجعات التي تبحث في‬ ‫صلب ه��ذا امل��وض��وع بوصفه ظ��اه��رة اجتماعية‬ ‫ثقافية لها أسبابها ونتائجها ومؤثراتها الداخلية‬ ‫واخلارجية‪.‬‬ ‫وموضوعات محور العدد الثاني من «عمران»‬ ‫ه��ي‪« :‬اإلس �ل�ام ال�ط��رق��ي وم�س�ت��وي��ات التأصيل»‬ ‫(ح �س��ن م���رزوق���ي)‪« ،‬ج� ��دل ال ��وال ��ي وال ��ول ��ي في‬ ‫التجربة الصوفية املصرية» (محمد حلمي عبد‬ ‫ال��وه��اب)‪« ،‬التد ّين الشبابي بوصفه منط ًا منفلت ًا‬ ‫من املؤسسة األيديولوجية» (هاني ع ّواد)‪« ،‬املعرفة‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫«عدوس السرى» تحكي تفاصيل سيرة ذاتية من رحم األسطورة‬

‫صالح بوسريف*‬

‫الكُت َّاب وأ ْه ُل ال ِعلم‬

‫السرى»‪ ،‬الصادر مؤخرا عن املؤسسة العربية للدراسات والنشر‪ ،‬أنه يدخل ضمن كتب السيرة‪ ،‬واختار للجزء األول من عمله هذا‬ ‫يعتبر الروائي الليبي إبراهيم الكوني عمله اجلديد «عدوس ُ‬ ‫عنواناً فرعياً هو «روح أمم في نزيف ذاكرة»‪ .‬هذا الكتاب يأتي بعد رحلة طويلة ركبها الكوني في سبر أسرار الصحراء وعواملها الكثيفة‪ ،‬حتى أنه ال يُذكر كاتب عن الصحراء إال ويحضر اسم‬ ‫الكوني‪ .‬لقد كان مؤرخا ألحداثها وشخوصها‪ ،‬وال ميكن ملن يريد معرفة فضاءاتها أن يلغيه من مقروءاته‪ .‬وقد جاء هذا العمل بعد رحلته اخلاصة في التوحد مع روح الصحراء والتحول إلى أداة‬ ‫لكتابة حكمتها الكونية ورؤاها الفلسفية‪.‬‬

‫ي��ط��رح ال��ك��ون��ي ف��ي ه���ذا الكتاب‬ ‫س����ؤاال فلسفيا ي��دع��و إل���ى ك��ث��ي��ر من‬ ‫التأمل‪ ،‬وهو‪ :‬ملاذا الغرباء دون الناس‬ ‫جميع ًا؟ «الغرباء مالئكة ألنهم وحدهم‬ ‫ملة ح��ري��ة‪ ،‬ألن ح��ض��وره��م ف��ي البعد‬ ‫املفقود أق��وى م��ن حضورهم ف��ي بعد‬ ‫ال��وج��ود‪ ،‬وإذا كنا ق��د ح��اول��ن��ا رصد‬ ‫احلضور في البعد املفقود من خالل‬ ‫عشرات األعمال االستعارية الصادرة‬ ‫ح��ت��ى اآلن‪ ،‬أف�ل�ا ي��ح��ق ل��ن��ا أخ��ي��ر ًا أن‬ ‫نشهد رصد احلضور في ُبعد الوجود‬ ‫بتأمل الرحلة من هذا اجلانب أيض ًا؟‬ ‫ألن م��ا ه��ي دن��ي��ان��ا إن ل��م تكن متاهة‬ ‫اغتراب كل منا فيها عدوس سرى؟»‬ ‫��س��� َرى» مستقاة من‬ ‫ُوس ال� ُّ‬ ‫و«عَ �����د ُ‬ ‫ابن دريد‪ .‬إذ ذكرت العبارة في غير ما‬ ‫موضع‪ ،‬وهي تعني الرجل الذي يقوى‬ ‫على «السرى‪».‬‬

‫وإذا ع��دن��ا مل����ادة «ع�����دس» يذكر‬ ‫اللغويون أن «العدس» (بسكون الدال)‬ ‫تعني شدة الوطء على األرض والكدح‬ ‫أي��ض��ا‪ .‬وع���دس ال��رج��ل ي��ع��دس عدسا‬ ‫وعدسانا وعدوسا‪ :‬ذهب في األرض‪.‬‬ ‫يقال‪ :‬عدست به املنية‪ .‬قال الكميت‪:‬‬ ‫أكلفها هول الظالم ولم أزل‪ /‬أخا الليل‬ ‫معدوسا إلي وعادسا‬ ‫إذن ‪ ‬الصحراء حتضر مرة أخرى‬ ‫م��ع ابنها وعاشقها وم��ؤرخ��ه��ا الذي‬ ‫�ص��ص م��س��اح��ة ك��ب��ي��رة للصحراء‬ ‫خ� ّ‬ ‫التي أتى منها في أعماله اإلبداعية‪.‬‬ ‫يستحضرها م � ّرة أخ��رى‪ ،‬وإمن��ا ليس‬ ‫ضمن فضاء روائي متخ ّيل‪ ،‬بل ضمن‬ ‫فضاء صحراوي واقعي وحقيقي عاش‬ ‫ف��ي��ه ال���روائ���ي حت��ت شمسه احلارقة‬ ‫وسبر أعماقه وحتوالته وتتبع مؤثثاته‬ ‫من شخوص وحيوان وريح ورمال‪.‬‬ ‫«ع���دوس ال��س��رى» ال��ذي اخ��ت��ار له‬ ‫عنوان ًا فرعي ًا «روح أمم في نزيف ذاكرة»‬

‫هو اجلزء األول من حياة الكاتب الذي‬ ‫ينتمي إلى ط��وارق الصحراء الليبية‬ ‫وعاداتها الغريبة‪ .‬هذا الروائي الذي‬ ‫يبدأ سيرته من مشهد حفر في ذاكرته‬ ‫مكان ًا وعجزت عن محوه األيام‪.‬‬ ‫م��ش��ه��د ال���وح���دة ب�ي�ن «النهائية‬ ‫الفراغ» و«وحي الهباء» شحذ انتباهه‬ ‫وه���و ف���ي ال��ع��اش��رة م���ن ع��م��ره حتى‬ ‫اس��ت��ه��ل ب��ه س��ي��رت��ه ف��ي ج��زئ��ه��ا األول‬ ‫والواقعة في‪ 480‬صفحة‪.‬‬ ‫سيرة إبراهيم الكوني هذه ليست‬ ‫س��وى س��ي��رة ال��ص��ح��راء ال��ت��ي جعلته‬ ‫كائن ًا مبواصفات خاصة‪.‬‬ ‫وب��ق��در م��ا س��ي��ب��ح��ث ال���ق���ارئ عن‬ ‫تفاصيل س��ي��رة ذات��ي��ة شخصية فإن‬ ‫الكوني يأخذ قارئة إلى رحم األسطورة‬ ‫التي ول��د منها‪ ،‬ب��دءا برحلة «الرعي»‬ ‫األول���ى التي ت��اه فيها‪ ،‬وال��ت��ي تعتبر‬ ‫ع��ودت��ه منها ساملا م��ي�لادا ج��دي��دا له‪،‬‬ ‫قدمه إلى العالم من جديد‪ ،‬ليس ميالدا‬

‫ترجمة رواية حلميش تفوز بجائزة بانيبال‬ ‫املساء‬

‫فاز املترجم واألكادميي البريطاني روجر ألني بجائزة سيف‬ ‫غباش – بانيبال للترجمة األدب�ي��ة م��ن العربية إل��ى اإلجنليزية‬ ‫ل�ل�ع��ام ‪ 2012‬ع��ن ت��رج�م�ت��ه ل��رواي��ة «ان �ت �ح��ار م�س�ل��م» لبنسالم‬ ‫حميش‪ ،‬التي صدرت ترجمتها اإلجنليزية عن مطبوعات جامعة‬ ‫سيراكيوس األمريكية‪ .‬وكانت هذه الرواية قد صدرت بالعربية‬ ‫عن دار «اآلداب» اللبنانية في العام ‪ 2007‬حتت عنوان «هذا‬ ‫األندلسي»‪.‬‬ ‫وقد منحت جلنة التحكيم املرتبة الثانية للمترجم همفري ديفيز‬ ‫ع��ن ترجمته لكتاب‪.I Was Born There, I Was Born Here :‬‬ ‫للكاتب الفلسطيني مريد البرغوثي‪ ،‬الصادر عن دار بلومزبيري‬ ‫البريطانية‪ .‬والكتاب صادر بالعربية عن دار «رياض الريس»‬ ‫ولدت هنا»‪.‬‬ ‫«ولدت هناك‪،‬‬ ‫في بيروت حتت عنوان‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫تألفت جلنة التحكيم لسنة ‪ 2012‬من الكاتبة والشاعرة‬ ‫روث باديل‪ ،‬الكاتب والشاعر فاضل العزاوي‪ ،‬الكاتبة إيستير‬ ‫فرويد واملترجم جون بيت‪ .‬وقد اجتمعت اللجنة حتت إشراف‬ ‫سكرتيرة جمعية املؤلفني البريطانيني باوال جونسون‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مجرد رأي‬

‫الكوني يكتب مذكرات‬ ‫الصحراء االستثنائية‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫أطلق الكاتب املغربي عبد الواحد استيتو ما أسماها «رواية تفاعلية‬ ‫فيسبوكية»‪ ،‬أعلن من خالل صفحتها أنه سيكتب – ثم ينشر – فصولها‬ ‫مباشرة على صفحة الفيسبوك اخلاصة بالرواية‪.‬‬ ‫وأشار استيتو إلى أنه بإمكان القراء واملتابعني التأثير على أحداث‬ ‫الرواية من خالل آرائهم واقتراحاتهم وأفكارهم التي سيأخذها الكاتب‬ ‫بعني االعتبار‪ ،‬كلما نُــشر فصل من فصول ال��رواي��ة‪ ،‬حيث مت فعال نشر‬ ‫أولى الفصول‪ ،‬وبدأ تفاعل القراء معها‪ .‬يذكر أن عنوان الرواية هو «على‬ ‫بعد ملمتر واحد فقط»‪ .‬وقد سبق لعبد الواحد استيتو أن أصدر مجموعتني‬ ‫قصصيتني‪ ،‬ورواي��ة مترجمة من الفرنسية بعنوان «اآلخ��ر»‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫كتاب في التنمية البشرية‪.‬‬ ‫كما سبق لـلكاتب أن فاز بجائزة احتاد كتاب املغرب لألدباء الشباب‬ ‫وجائزة املبدعون اإلماراتية للرواية‪ ،‬وجائزة حائل للقصة القصيرة‪.‬‬ ‫رابط الرواية على الفيسبوك‪:‬‬ ‫‪www.facebook.com/rewayaonline‬‬

‫منحه احل��ي��اة بعد جناته م��ن الذئب‪،‬‬ ‫لكنه ميالد من رحم األسطورة أعاد من‬ ‫خالله اكتشاف رسالة‪ ،‬وكأنه «خروج»‬ ‫تعيده احل��ي��اة منه لتكلفه برسالته‪،‬‬ ‫«رس��ال��ة ال��ص��ح��راء» التي كلما حاول‬ ‫تناسيها أو االنشغال عنها في بدايات‬ ‫غربته وجدها تلح عليه‪.‬‬ ‫‪ ‬وملن دأب على قراءة أعمال الكوني‬ ‫سيدرك «طوق رسالة الصحراء» هذه‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ظ��ل��ت ت��ل��ح عليه م��ن��ذ «اخل���روج‬ ‫األول»‪ ،‬اخل��روج املكره من الصحراء‬ ‫ب��ع��د أح�����داث «ال����ث����ورة ال��ت��ي سرقت‬ ‫الوطن»‪.‬‬ ‫م��ذك��رات «ع���دوس ال��س��رى» صدر‬ ‫منها اجل���زء األول ف��ق��ط‪ ،‬ال���ذي يؤرخ‬ ‫للروح األممية التي عاصرها الكوني‪،‬‬ ‫والتي بدأت مع إرهاصات نهاية العهد‬ ‫امل��ل��ك��ي ف��ي ل��ي��ب��ي��ا‪ ،‬وث����ورة القذافي‪،‬‬ ‫التي سرعان ما أدرك رفضها له‪ ،‬هو‬ ‫الصحفي الناقد ال��ذي كتب ف��ي وقت‬

‫الفيلسوف هانس كوشلر‬ ‫في زيارة أكادميية للمغرب‬ ‫يحل الفيلسوف النمساوي هانس‬ ‫كوشلر ضيفا على مدرسة امللك فهد‬ ‫العليا للترجمة بطنجة يوم الثالثاء ‪5‬‬ ‫فبراير ‪ 2013‬في إطار زيارة أكادميية‬ ‫سيلقي خاللها محاضرة حتت عنوان‬ ‫«الفهم الثقافي ال��ذات��ي والتعايش‪،‬‬ ‫ش���روط ح���وار ج��دي ب�ين الثقافات»‪.‬‬ ‫وي��ع��ت��ب��ر ك��وش��ل��ر م��ن أه���م الفالسفة‬ ‫املعاصرين املختصني في احلوار بني‬ ‫احلضارات‪ ،‬وبشكل خاص العالقة بني‬ ‫اإلس�لام والغرب‪ .‬كما يهتم بالقانون‬ ‫ال���دول���ي وس��ي��اس��ات األمم املتحدة‬ ‫والعدالة اجلنائية الدولية‪.‬‬

‫مبكر عن «نقد فكر الثورة» ليجد نفسه‬ ‫غير مرحب ب����ه‪ ،‬فانتقل إل��ى املعسكر‬ ‫ال���ش���رق���ي «االحت�������اد السوفييتي»‪،‬‬ ‫ال��ذي وإن ع��اش فيه ودرس في أرقى‬ ‫م��ع��اه��ده األدب���ي���ة إال أن���ه ل���م يعجب‬ ‫بعقيدته الشيوعية‪ ،‬وال بتبعاتها‪ ،‬أو‬ ‫التفسيرات التي يراها مغلوطة ملفهوم‬ ‫االشتراكية‪.‬‬ ‫رح���ل���ة م���ع���ان���اة ط���وي���ل���ة لطالب‬ ‫مغترب‪ ،‬وهارب من التسلط السلطوي‪،‬‬ ‫لم يتمكن بعدها من النجاة إال بالعودة‬ ‫واللجوء إلى كنف صحراء لم يسكنها‬ ‫بجسده‪ ،‬لكنه عاد إليها ليحملها في‬ ‫روح���ه‪ ،‬حمال مكنه م��ن كتابة أسفار‬ ‫الصحراء التي جاد بها‪ ،‬بدءا برباعية‬ ‫اخل��س��وف إل��ى م��ا ي��زي��د ع��ن ‪ 70‬عمال‬ ‫جعلت أعرق املجالت األدبية الفرنسية‬ ‫«لير» تختاره العربي الوحيد بني ‪50‬‬ ‫روائ���ي���ا ع��امل��ي��ا مي��ث��ل��ون أدب القرن‬ ‫احلادي والعشرين‪.‬‬

‫هذا متييز ألبي حيان التوحيدي‪ .‬ما َيهُ َّمنِ ي فيه‪ ،‬هو هذا‬ ‫الفرق بني فِ َئ َت نْي من أصحاب العِ لم واملعرفة‪ ،‬أو َمنْ ُن َسمِ يهم‪،‬‬ ‫ثمة من الباحثني َم ِن اعتبر كل املُ ْشتَغِ ِل َ‬ ‫ني في‬ ‫اليوم‪ ،‬باملثقفني‪َّ .‬‬ ‫مجال الكتابة‪ ،‬والبحث العلمي‪ ،‬والعاملني في قطاع التدريس‪،‬‬ ‫م��ن املعلمني‪ ،‬واألس��ات��ذة اجل��ام��ع��ي�ين‪ ،‬مثقفني‪ ،‬ب��ه��ذا التعميم‬ ‫ص َر املعرفة والثقافة‪ ،‬في فئة املُ ْنتِ جني‬ ‫وح َ‬ ‫الذي رفضه البعض‪َ ،‬‬ ‫للمعرفة‪ ،‬ممن يكتبون‪ ،‬ويبحثون‪ ،‬في حقل من حقول الفكر‪ ،‬أو‬ ‫النقد واإلبداع‪.‬‬ ‫أب��و حيان‪ ،‬طبع ًا‪ ،‬لم يكن معني ًا بهذا التقسيم‪ .‬لم يكن ال‬ ‫أنتربولوجي ًا‪ ،‬وال باحث ًا في سوسيولوجيا الثقافة‪ ،‬فهو كان بني‬ ‫أملني‪ ،‬في الشأن «املعرفي» لزمنه ‪.‬وكان َم ْعنِ ي ًا بوضع املعرفة‪،‬‬ ‫املُ َت ِ ّ‬ ‫و«العارفني»‪ ،‬ليس باملعنى الصوفي طبع ًا‪ ،‬في سياقهم الذي كان‬ ‫ُم َح ِدّد ًا ملجال عمل كل واحد منهم‪ .‬والكاتب‪ ،‬هنا‪ ،‬قد يكون فقط‪،‬‬ ‫هو املُ�د ِ َّون‪ ،‬ومن يكتب الرسائل‪ ،‬وفق ما ذهب إليه القلقشندي‪،‬‬ ‫صاحب سطوة‪ ،‬ومكانة مرموقة‬ ‫في كتابه «صبح األعشى»‪ ،‬وهو‬ ‫ُ‬ ‫السلم الوظيفي‪ ،‬كون الكتابة‪ ،‬عند‬ ‫الس َّلم االجتماعي‪ ،‬وفي ُّ‬ ‫في ُّ‬ ‫العرب‪ ،‬كانت عزيز ًة‪ ،‬ومن ُيتْقِ ُنها فهو يحظى بامتياز‬ ‫خاص‪ .‬وهو‬ ‫ٍّ‬ ‫عكس «العالِم»‪ ،‬الذي كان صاحب معرفة‪ ،‬في علوم اللغة‪ ،‬وفي‬ ‫العلوم الدينية‪ ،‬عارف ًا بأيام العرب‪ ،‬وأنسابهم‪ ،‬وحافظ ًا ِ ّ‬ ‫للشعر‪،‬‬ ‫ُمل ِّما بـ«صناعته»‪ ،‬مثلما هو ُم ِل ٌّم بـ«صناعة» النثر‪ ،‬حسب املعنى‬ ‫الذي ذهب إليه أبو هالل العسكري‪ ،‬في كتاب «الصناعتني»‪.‬‬ ‫ما أثارني في هذا التمييز‪ ،‬عند أبي حيان التوحيدي‪ ،‬هو‬ ‫أن أهل الكتابة ليسوا بالضرورة علماء‪ ،‬وأصحاب معرفة عالية‪،‬‬ ‫خصوص ًا ُّ‬ ‫الشعرا َء منهم‪،‬‬ ‫والقصاصني‪ ،‬والروائيني‪ ،‬واملسرحيني‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫ممن يكتفون بالتخييل‪ ،‬في كتابة أعمالهم‪ .‬كما أن العُ لماء‪ ،‬ليسو‬ ‫بالضرورة ُك َّتاب ًا‪ ،‬أو أصحاب َق َلم‪ .‬هذه حقيقة يعرفها اجلميع‪،‬‬ ‫وإال مل��اذا يعجز عدد من ُم�د ِ َّرس��ي اجلامعات‪ ،‬ممن هم باحثون‪،‬‬ ‫وف��ق الصفة العلمية التي يحملونها‪ ،‬ع��ن االنتقال م��ن مجال‬ ‫البحث‪ ،‬إلى مجال اإلنتاج واإلبداع‪ ،‬وطرح األسئلة؟‬ ‫الذي َد َف َعنِ ي لالنتباه إلى متييز أبي حيان التوحيدي‪ ،‬ولو‬ ‫في سياق َب��قِ � َ�ي‪ ،‬في بعض جوانبه خ��ارج ما أذه��ب إليه‪ ،‬هنا‪،‬‬ ‫هو ما كان قاله األستاذ الفاسي الفهري‪ ،‬في نفس املعنى‪ ،‬في‬ ‫أشغال جل��ان املناظرة الوطنية للثقافة ب��إف��ران‪ ،‬حني َم� َّي��ز بني‬ ‫املثقف الكاتب‪ ،‬والكاتب غير املثقف‪ .‬وهذه حقيقة جارية‪ ،‬ال ميكن‬ ‫تفاديها‪ ،‬وهي حقيقة‪ ،‬تعود إلى ماضي الثقافة اإلنسانية‪ ،‬وال‬ ‫تعود إلى زمننا نحن فقط‪ .‬سقراط‪ ،‬الذي كان صاحب منهج في‬ ‫حاوريه‪ ،‬الذين كان يسعى لوضعهم في‬ ‫توليد املعرفة‪ ،‬وفي َب ْل َب َلة ُم ِ‬ ‫مفترق ُّ‬ ‫الطرق‪ِ ،‬ل ُيعيدوا ترتيب معرفتهم‪ ،‬وأفكارهم‪ ،‬ومسايرتها‬ ‫للمنطق‪ ،‬أو ما يقتضيه منطق احلِ جاج‪ ،‬وآليات عمله‪ ،‬لم يكن‬ ‫كاتب ًا‪ ،‬لكنه كان فيلسوف ًا‪ ،‬ومفكر ًا‪ ،‬وصاحب َن َظ ٍر‪.‬‬ ‫هناك من ال ُك َّتاب‪َ ،‬منْ َج َمع بني الكتابة والعلم‪ ،‬أو املعرفة‪،‬‬ ‫وهذا وضع يفرض على الكاتب أن يكون صاحب كتابة باملعنى‬ ‫احلقيقي‪ ،‬وأعني‪ ،‬حتديد ًا صاحب أسلوب‪ ،‬وفق التعبير الفرنسي‪.‬‬ ‫األسلوب هو الرجل‪ ،‬مبا تعنيه من خصوصية في التعبير‪ ،‬وفي‬ ‫بناء األفكار‪ .‬فهذا من ذاك‪ ،‬كما يقول القدماء‪ .‬ال ميكن للفكرة أن‬ ‫تستقيم‪ ،‬إذا كانت اللغة التي َن ْك ُت ُبها بها بارد ًة‪ُ ،‬م َت َح ِ ّج َر ًة‪ ،‬ليس‬ ‫فيها ماء‪ .‬وهذه من األمور التي تمَ َ َّيز بها عدد من ال ُك َّتاب‪ ،‬مثل‬ ‫نيتشه‪ ،‬وبارث‪ ،‬ودريدا‪ ،‬وهايدغر‪ ،‬وفي العربية‪ ،‬طه حسني‪ ،‬الذي‬ ‫كان حريص ًا على اجلمع بني كيمياء الكلمة‪ ،‬وكيمياء املعنى‪ ،‬أو‬ ‫الفكرة‪ ،‬وهو ما ال جنده إال عند من ُيد ِْركون أهمية الكلمة في نقل‬ ‫احلقائق واألفكار‪ ،‬أو في قلبها‪ ،‬ر ْأس ًا على عَ قِ ب‪ ،‬كما ُيقال‪.‬‬ ‫اللغة ه��ي الفكرة‪ ،‬والفكرة ه��ي اللغة‪ ،‬ح�ين يكون الكاتب‬ ‫وم ْت َعة‪ ،‬وليس‬ ‫ُمد ِْرك ًا لهذا الزواج العميق الذي هو زواج ُح ٍ ّب‪ُ ،‬‬ ‫زواج عِ ْش َرة فقط‪.‬‬

‫ترجمة كتاب «مولد الرسول في عيون أندرسن – مشهد في القسطنطينية»‬ ‫املساء‬

‫قام رائد أدب األطفال الكاتب عبد‬ ‫ال �ت��واب ي��وس��ف ب�ت��رج�م��ة ك �ت��اب «مولد‬ ‫ال��رس��ول ف��ي ع�ي��ون أن��درس��ن – مشهد‬ ‫ف��ي ال�ق�س�ط�ن�ط�ي�ن�ي��ة»‪ ،‬ال���ذي ي��دخ��ل في‬ ‫ال�ت�ص�ن�ي��ف ال ��ذي ت �ق��رره وت��ص��دره كل‬ ‫ع��ام�ين م�ن�ظ�م��ة ق��ائ �م��ة ال �ك �ت��ب الدولية‬ ‫لألطفال (‪ )IBBY‬ومقرها مدينة «بازل»‬ ‫في سويسرا‪ ،‬باعتباره من أكثر الكتب‬ ‫مت�ي�زًا ف��ي مجاله على مستوى العالم‪،‬‬ ‫ملا يتميز به من أسلوب أدبي راق‪ ،‬ودقة‬ ‫ترجمته‪ ،‬ورسوماته الباهرة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن م��ؤل��ف الكتاب ه��و كاتب‬ ‫دمن��ارك��ي شهير‪ ،‬استطاع بكتابه هذا‬ ‫أن يثبت أن احلقيقة ال ميكن طمسها‪،‬‬ ‫وهو ين ُّم عن حيادية تامة ووصف دقيق‬

‫للنبي اخلامت‪.‬‬ ‫ي �ش��ار إل ��ى أن ه��ان��ز كريستيان‬ ‫أن��درس��ن كاتب وش��اع��ر دمن��ارك��ي‪ .‬وهو‬ ‫ش��اع��ر ال ��دمن ��ارك ال��وط �ن��ي‪ ،‬م��ن أشهر‬ ‫أعماله‪ :‬البطة القبيحة – عقلة اإلصبع‬ ‫– ع ��روس ال�ب�ح��ر الصغيرة– مالبس‬ ‫اإلم � �ب� ��راط� ��ور اجل� ��دي� ��دة – البجعات‬ ‫البريات‪ ،‬وتوفي عام ‪.1875‬‬ ‫أم��ا ع �ب��دال �ت��واب ي��وس��ف ف�ه��و يعد‬ ‫واح��دا من أكبر كتاب أدب األطفال في‬ ‫العالم العربي له أكثر من ‪ 595‬كتا ًبا‬ ‫ل�لأط �ف��ال و‪ 40‬ك �ت��ا ًب��ا ل �ل �ك �ب��ار‪ .‬حصد‬ ‫العديد من اجلوائز املصرية والعاملية‪،‬‬ ‫أهمها ج��ائ��زة ال��دول��ة ف��ي أدب األطفال‬ ‫عام‪ ،1975‬وج��ائ��زة امل�ج�ل��س العاملي‬ ‫لكتب األطفال عام ‪ .1998‬وصدرت عنه‬ ‫‪ 7‬كتب و‪ 3‬أطروحات ماجستير‪.‬‬

‫لطيفة البصير تقلب أوراق القصة والسيرة النسائية بتطوان‬ ‫املساء‬ ‫احتفت شعبة اللغات باملدرسة العليا لألساتذة‬ ‫بتطوان‪ ،‬التابعة جلامعة عبد املالك السعدي‪ ،‬في إطار‬ ‫دورة الكتابة النسائية باملغرب «جت��ارب إبداعية»‪،‬‬ ‫بالقاصة واألك��ادمي �ي��ة لطيفة لبصير‪ .‬ه��ذه احللقة‬ ‫اخلامسة والعشرون سيرها سفيان التوابي‪ ،‬وشارك‬ ‫فيها القاصان حسن اليمالحي والبشير األزمي‪ .‬في‬ ‫هذا اللقاء طرحت احملتفى بها سؤال «من أين يأتي‬ ‫األدب؟»‪ .‬وأش��ارت إلى أن الداخل إلى عالم األدب‬ ‫كالداخل إلى أرض غير ثابتة‪ ،‬فعالقتها به‪ ،‬حتدث‬ ‫شيء ما ال تعرفه متاما‪ .‬إنه ذلك التفاعل الداخلي‬ ‫مع األشخاص‪ ،‬حيث يسكنها اآلخر وتسمع صوته‬ ‫الداخلي وكأنها تعرف هذا الشخص‪ .‬لذا كان أول‬ ‫إحساس تولد لديها وهي تشتغل على النص األدبي‬ ‫هو االنشغال بالداخل اإلنساني أكثر‪.‬‬ ‫وتضيف لبصير بأنها منذ البداية بدأت تسرد‬ ‫ع��ن األش �خ��اص‪ ،‬س��واء بضمير املتكلم أم ضمير‬ ‫الغائب‪ ،‬إال أن ضمير املتكلم هو الذي كان يشغلها‬ ‫أك�ث��ر‪ ،‬وه��و بالنسبة لها محطة س��ردي��ة ع��ن الذات‬ ‫وال حتيل إلى الكاتب‪ .‬إنه كما يقول فيليب لوجون‪:‬‬ ‫«ضمير املتكلم عائلة كبيرة‪ ،‬إنه يختزن األنا واألنت‬ ‫والهو والهم»‪.‬‬ ‫وف ��ي ح��دي�ث�ه��ا ع��ن ال �ش �ك��ل وامل �ض �م��ون أكدت‬ ‫لبصير أن القصة القصيرة من أصعب األجناس‬

‫األدب �ي��ة؛ ألن�ه��ا ليست كاحلكاية ال�ت��ي تنسج عاملا‬ ‫مينح كل ش��يء‪ ،‬متوقفة عند تصورها للكتابة في‬ ‫هذا اجلنس األدب��ي حيث قول أكثر األشياء بأقل‬ ‫اجلمل والكلمات‪ ،‬واالشتغال الدائم يجعلها تتغير‬ ‫من فكرة إلى أخرى‪ .‬ومن ثم فالكتابة بالنسبة إليها‬ ‫انتقلت من قلق البحث عن املضمون إلى قلق البحث‬ ‫عن الشكل الذي تقول من خالله القصة‪ .‬وأضافت‬ ‫أن ما يجعل األدب مغامرا ومختلفا هو أن��ه يرتع‬ ‫م��ن أراض مختلفة متنحه وجهة نظر‪ ،‬ول��ذا وجب‬ ‫إفتاء بيع السر في القصة القصيرة‪ ،‬ألننا كمن يعدم‬ ‫النص‪.‬‬ ‫فالقصة القصيرة منشغلة بالقول بتفاصيل‬ ‫صغيرة وجمل قصيرة‪ ،‬وأزمنة تتداخل فيما بينها‪،‬‬ ‫ل��ذا فهي ت�ت��رك األث��ر أو تنتجه لكي ت��دف��ع القارئ‬ ‫للبحث عن سر آخر للنص‪.‬‬ ‫واع �ت �ب��رت لطيفة لبصير أن م��ا مي�ي��ز العصر‬ ‫احل��ال��ي ه��و الشكل األدب ��ي ال��ذي ي��ري��د أن يحدث‬ ‫القطيعة مع أبوة األدب‪ ،‬غير أنه يعود ليختلق لذاته‬ ‫انتسابا جديدا ومحكيا خاصا‪ ،‬فكيف نبتعد عن‬ ‫اآلخرين لنقترب من الذات‪ ،‬مادامت الذات في نهاية‬ ‫األمر تتحدث عن آخر؟ فالنظر إلى البناء العائلي‪،‬‬ ‫حسب لبصير‪ ،‬يجعلها تتساءل‪:‬هل نعيش هذا البناء‬ ‫العائلي كما ف��ي ال�ق��دم‪ ،‬أم أننا نبني بناء عائليا‬ ‫جديدا ننسلخ فيه من األسرة ذات النظام العتيق إلى‬ ‫أسرة دميقراطية‪ ،‬ولذا نحن نرغب بواسطة أفكار‬

‫كبيرة إلى إحداث تلك الثورة على نظام يبني دعائمه‬ ‫ويبثها في الفرد‪ ،‬مؤكدة أن هذا األخير شكل محورا‬ ‫ملجموعتها األخيرة «عناق» فقد كان همها هو «أن‬ ‫العناق حالة إنسانية حتيا غالبا في الظل‪ .‬إنه ظمأ‬ ‫لآلخر وبحث عنه‪ .‬وهو دعوة ضد الفردية التي بدأت‬ ‫تتفشى في الزمن احلديث حيث ال آباء دميقراطيني‬ ‫وال أسرة تهمنا بالدرجة األولى وال مجتمع يتآزر‪.‬‬ ‫وحتدثت لبصير بعد ذلك عن أطروحتها «السيرة‬ ‫الذاتية النسائية في العالم العربي» لنيل دكتوراة‬ ‫الدولة‪ ،‬التي ستصدر قريبا في عمل نقدي تناولت فيه‬ ‫إشكاال محوريا‪ :‬هل هناك سيرة ذاتية نسائية؟ وماذا‬ ‫عن اختالفها عن السيرة الذاتية الرجالية؟ وماذا‬ ‫عن النظريات التي تطورت والتي أصبحت تنظر إلى‬ ‫السيرة الذاتية وكأنها تخييل ذات��ي وقلب جمالي‬ ‫لألحداث‪ .‬وخلصت لبصير من خالل اشتغالها على‬ ‫منت أساسي يخص كاتبات العالم العربي (الكاتبة‬ ‫املصرية ن��وال السعداوي في ثالثيتها «أوراق ��ي‪...‬‬ ‫ح�ي��ات��ي»‪ ،‬وال�ك��ات�ب��ة الفلسطينية ف��دوى ط��وق��ان في‬ ‫سيرتيها «رح �ل��ة ج�ب�ي�ل��ة‪..‬رح�ل��ة ص�ع�ب��ة» و«الرحلة‬ ‫األص��ع��ب»‪ ،‬وال�ك��ات�ب��ة امل�غ��رب�ي��ة رب�ي�ع��ة ال�س��امل��ي في‬ ‫سيرتها «اجل�لادون»‪ ،‬والكاتبة املغربية أيضا فاطنة‬ ‫البيه في سيرتها «حديث العتمة»‪ )..‬إلى أن الكاتبات‬ ‫يصنعن تاريخا جديدا للكتابة عبر اختالق رواياتهن‬ ‫األسرية التي ال متت إلى الواقع بأي صلة‪ .‬لذا كانت‬ ‫العالقة التي تربط بني الكاتبة وال�س��اردة عالقة ال‬

‫تتطابق ولكنها تختلف؛ إذ أن س��اردة ه��ذه السير‬ ‫الذاتية النسائية س��اردة ث��رث��ارة‪ ،‬كما تقول دوريت‬ ‫كوهني في كتابها «خصوصية التخييل»‪ .‬إنها تلعب‬ ‫دورا مزدوجا‪ :‬سرد محكي سير ذاتي روائي وابتعاد‬ ‫كلي عن ال��ذات الكاتبة التي تنسج أكثر مما تقول‪.‬‬ ‫فيما ركزت مداخلة حسن اليمالحي على املجموعة‬ ‫القصصية «عناق»‪ ،‬متوقفا فيها على داللة العنوان‬ ‫املضلل الذي يرتبط برمزية ذات قيمة جمالية تزاوج‬ ‫بني التواصل والتعبير‪ .‬وتوقف بعد ذلك عند حتليل‬ ‫بعض النصوص كـ«عيون دمعة»‪.‬‬ ‫أم���ا ال��ب��ش��ي��ر األزم�����ي‪ ،‬ال���ذي ع��ن��ون مداخلته‬ ‫بـ»ضفائر‪:‬اإلطاللة على العالم من خالل عيون «تاء‬ ‫التأنيث» ف��رأى أن عالية ومنانة وزه��رة ونانسي‬ ‫وطامو وليلى ورقية وزينب وحياة وغيتة وأحالم‬ ‫تشكل «الضفائر» التي تؤثث العالم األنثوي املنظور‬ ‫إليه م��ن شرفة حكي س���اردات لطيفة لبصير في‬ ‫مجموعتها «ضفائر»‪ ،‬معتبرا أن حكيها ينبش في‬ ‫املسكوت عنه‪ ،‬ويحكي ح��االت تعيش على هامش‬ ‫احل��ي��اة ال��س��وي��ة‪ ،‬وي��رس��م خ��ط��ى م��ع��ان��اة اكتوين‬ ‫بلظى ن��اره��ا‪ ،‬رغ��م اخ��ت�لاف موقعهن االجتماعي‬ ‫وم��س��ت��وى وع��ي��ه��ن وإدراك����ه����ن امل��ع��رف��ي‪ .‬وتوقف‬ ‫عند ع��ال��م اجل��ن��ون وال��ب��غ��اء بوصفه ع��امل��ا للتسلط‬ ‫والقهر من طرف مجتمع يقتل أنوثتهن ويسيجهن‬ ‫في دائ��رة اخلنوع ‪:‬واالستسالم لسلطة رجولية‪،‬‬ ‫بل ذكورية‪.‬‬

‫‪21‬‬ ‫كشف النجم البريطاني رود‬ ‫س��ت��ي��وارت أن��ه غ��ش ف��ي اختبار‬ ‫القيادة الضروري للحصول على‬ ‫رخصة السياقة‪ ،‬مؤكد ًا أنه حتى‬ ‫ه��ذا ال��ي��وم ل��م ي��ج� ِ�ر أي اختبار‬ ‫للقيادة في بريطانيا‪ .‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1969 :‬األربعاء ‪2013/01/23‬‬

‫رفضت نيكول كيدمان احلديث‬ ‫عن اعتناق زوجها السابق توم كروز‪،‬‬ ‫وال ��ذي انفصلت عنه منذ أك�ث��ر من‬ ‫‪ 10‬سنوات‪ ،‬الفلسفة الدينية املسماة‬ ‫(السينتولوجيا) وأكدت أنها ال ميكن‬ ‫أن تتحدث في هذا األمر علنا‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫أفالمها تثير الجدل وتسير في أرض ملغومة‬

‫شفيق الزكاري‬

‫بن حسني‪ :‬فيلمي عن شارون سيكشف تورط أسماء عربية معه‬

‫‏‪Guaricha2@yahoo.fr‬‬

‫القـرقــــوبـــي‬ ‫وعـني ميـكا‬

‫حاورتها ‪ -‬سميرة عثماني‬

‫تسير على أرض ملغومة من خالل املواضيع التي‬ ‫تختارها ألفالمها‪ ،‬فبعد سري للغاية الذي أثار‬ ‫ضجة ومنع من العرض ورفضته مهرجانات سينمائية‬ ‫باستثناء مهرجان أكادير الذي خصه بجائزتني‪،‬‬ ‫تطرقت املخرجة التونسية إميان بن حسني إلى حياة‬ ‫الظلمات التي عاشها «املختفون» في تونس من خالل‬ ‫فيلم عرض على اجلزيرة الوثائقية‪ .‬واليوم حتضر‬ ‫لفيلم عن أرييل شارون‪ ،‬تؤكد أنه سيحدث الصدمة من‬ ‫خالل احلقائق التي ستكشفها من خالله‪.‬‬

‫ بعد فيلم «سري للغاية» الذي أثار‬‫ضجة‪ ،‬أنت مقبلة على عمل وثائقي‬ ‫آخر عن آرييل شارون‪ ،‬ما هي ردود‬ ‫األف� �ع ��ال احمل�ت�م�ل��ة ال �ت��ي مي �ك��ن أن‬ ‫ترافقه في نظرك؟‬ ‫< هذا الفيلم الوثائقي أعد له منذ‬ ‫ح��وال��ي السنتني وأك��ث��ر وسيكون‬ ‫صادما للجمهور العربي إذ سيكشف‬ ‫حقيقة ه���ذه الشخصية واملجازر‬ ‫التي اقترفها‪ ،‬وسيميط اللثام عن‬ ‫أسماء عربية تورطت معه في هذه‬ ‫امل��ج��ازر اب��ت��داء م��ن م��ج��زرة قتيبة‬ ‫ع��ام ‪ 1953‬وقتل وتعذيب األسرى‬ ‫امل��ص��ري�ين س��ن��ة ‪ 1967‬واجتياح‬ ‫ب��ي��روت وم��ج��زرة ص��ب��را وشاتيال‬ ‫وم���ذب���ح���ة ج���ن�ي�ن ووق����وف����ه وراء‬ ‫اغ��ت��ي��االت شخصيات فلسطينية‪.‬‬ ‫وأن��ا بصدد أخ��ذ شهادات حية من‬ ‫احمليطني به وسيكون الفيلم جاهزا‬ ‫نهاية ‪.2013‬‬ ‫ «س��ري للغاية» ك��ان من األعمال‬‫التي عرف ضجة ومنعا‪ ،‬ملاذا؟‬ ‫< ه���ذا ال��ف��ي��ل��م ي��ت��ن��اول الهيمنة‬ ‫الصهيونية األمريكية على العالم‬ ‫ال��ع��رب��ي وه����ذا ه���و ال��س��ب��ب‪ ،‬ولم‬ ‫يقبل ف��ي أي م��ه��رج��ان سينمائي‬ ‫ع��رب��ي وغ��رب��ي باستثناء مهرجان‬ ‫أكادير باملغرب حيث خرج متوجها‬ ‫بجائزتني‪ .‬وأغتنم الفرصة ألجدد‬ ‫الشكر للقائمني على املهرجان وعلى‬ ‫شجاعتهم‪.‬‬ ‫ وماذا عن عملك «املختفون» الذي‬‫عرض على اجلزيرة وثائقية؟‬ ‫< ه���و ف��ي��ل��م ي��س��ل��ط ال���ض���وء على‬ ‫قضية األش��خ��اص ال��ذي��ن اختفوا‬ ‫أو اخ��ت��ب��أوا ف��ي أم��اك��ن ه��رب��ا من‬ ‫أحكام اإلعدام في عهد الرئيس زين‬ ‫العابدين بن علي‪ .‬الفيلم جاء غنيا‬ ‫بشهادات حية رواها املختفون في‬

‫«يعيش اإلبداع الفني» بصندوق اإليداع والتدبير‬

‫أخبار عن مشاركة «‪ »PSI‬وبيونسيه في «موازين»‬

‫داخل وخارج‬

‫تنظم مؤسسة صندوق اإليداع والتدبير‪ ،‬من ‪ 31‬يناير‬ ‫إلى ‪ 28‬فبراير ‪ 2013‬بالرباط‪ ،‬معرضا جماعيا حتت عنوان‬ ‫«يعيش اإلب��داع الفني»‪ ،‬مبناسبة ال��ذك��رى الثالثة إلنشاء‬ ‫فضاء التعبير لهذه املؤسسة‪ ،‬ويشارك في ه��ذا املعرض‬ ‫كل من الفنانني‪ :‬مرمي الشرايبي‪ ،‬محمد قريش‪ ،‬رمي اللعبي‬ ‫وصاحبي شتيوي‪ ،‬باملوازاة مع عملية األوراش املفتوحة‪،‬‬ ‫حيث سيتم االفتتاح يوم اخلميس ‪ 31‬يناير على الساعة‬ ‫السادسة مساء‪ ،‬ثم سيليه ابتداء من يوم اجلمعة ‪ 01‬إلى‬ ‫غاية ‪ 06‬فبراير ورش مفتوح إلجناز عمل فني لكل فنان‪،‬‬ ‫ثم يوم اخلميس ‪ 07‬فبراير الذي سيكون احملطة األخيرة‬ ‫الكتشاف حصيلة إبداعات هؤالء الفنانني املشاركني‪.‬‬

‫زابــــــينغ‬

‫تامونت حتتفل بالسنة األمازيغية‬ ‫وتكرم أحد أعالم فن أحواش‬

‫‪23:05‬‬

‫وجدة‪ -‬عبدالقادر كتــرة‬

‫«س��اع��ة ل��ك��ان» برنامج‬ ‫رياضي يعرض على ميدي‬ ‫‪ 1‬تي في‪ .‬محللون وخبراء‬ ‫وم��س��ت��ش��ارون ف���ي املجال‬ ‫الرياضي يسلطون الضوء‬ ‫ع��ل��ى مختلف ف��ع��ال��ي��ات الـ‬ ‫«ك���ان ‪ ،»2013‬م��ع التركيز‬ ‫على «أسود األطلس»‪.‬‬

‫كرمت جمعية تامونت باني للثقافة‬ ‫والتنمية بوجدة‪ ،‬خالل احتفالها‪ ،‬مساء‬ ‫األحد ‪ 20‬يناير اجلاري بالسنة األمازيغية‬ ‫‪ ،2963‬عبدالواحد أيت ب��رامي‪ ،‬أحد أعالم‬ ‫فن األغنية األمازيغية خاصة في فن رقصة‬ ‫أح���واش وال��ف��ن��ون احمللية باملنطقة وما‬ ‫قدمه للجمعية‪ ‬منذ تأسيسها م��ن طرف‬ ‫مجموعة من سكان وج��دة املتحدرين من‬

‫‪22:00‬‬

‫‪»Blade:‬‬ ‫‏«‪Trinity‬‬ ‫فيلم يعرض على الـ ‪MBC2‬‬ ‫يحكي عن املواجهة الثالثة‬ ‫واألخ��ي��رة بني املقاتل بليد‬ ‫وم��ص��اص��ي ال���دم���اء الذين‬ ‫ي��ع��ي��دون إح���ي���اء زعيمهم‬ ‫دراك��ي��وال الستخدام دمائه‬ ‫في مواجهة بليد‪.‬‬

‫‪19:00‬‬ ‫«ع�������وال�������م ع���اص���ف���ة»‬ ‫يعرض على قناة ناشيونال‬ ‫ج�����ي�����وغ�����راف�����ي‪ .‬ي�����ص�����ور‬ ‫البرنامج ما الذي ميكن أن‬ ‫يحدث لو أن قوى الطقس‬ ‫األك��ث��ر ض���راوة ف��ي الكون‬ ‫ق��د ان��ط��ل��ق��ت ف��ج��أة صوب‬ ‫كوكبنا‪.‬‬

‫أك���دت م��ص��ادر مطلعة أن م��ف��اوض��ات جت��ري بني‬ ‫إدارة مهرجان م��وازي��ن وم��ط��رب ال���راب ال��ك��وري ‪psi‬‬ ‫صاحب أغنية غنغهام ستايل التي جت���اوزت حاجز‬ ‫املليار مشاهدة على اليوتوب‪ .‬وفي حال انضمام املطرب‬ ‫الكوري إلى مهرجان موازين ستعد املرة األولى ملشاهدة‬ ‫أغنية ورقصة األغنية األشهر في العالم مشاهدة حية‬ ‫على املسرح أمام اجلمهور من كافة اجلنسيات العربية‬ ‫واألجنبية‪ .‬من ناحية أخرى‪ ،‬الزالت املفاوضات جارية‬ ‫مع جنمة الغناء العاملية بوينسيه من أجل إحياء حفل‬ ‫االختتام الذي سبق أن أحيته العام املاضي ماريا كاري‬ ‫والعام الذي سبقه شاكيرا‪.‬‬

‫منطقة طاطا ولفرقة أح��واش التي‬ ‫ظلت مالذهم في املجال الفني‪.‬‬ ‫واس���ت���ه���ل احل���ف���ل بعض‬ ‫أعضاء اجلمعية على رأسهم‬ ‫رئيسها عبد الرحيم بعراب‬ ‫وك���ات���ب���ه���ا ال����ع����ام محمد‬ ‫ب��ال��ي إض��اف��ة إل��ى فاعلني‬ ‫ج����م����ع����وي��ي�ن ع���ب���دال���ل���ه‬ ‫أخ������راز وعبدالرحمان‬ ‫ش���ن���ا‪ ،‬ب���ت���ق���دمي بعض‬ ‫امل��داخ�لات ح��ول رمزية‬ ‫االح�����ت�����ف�����ال بالسنة‬ ‫األمازيغية «إيض يناير»‪،‬‬ ‫الذي يتزامن مع ‪ 12‬يناير‬ ‫امليالدي‪ ٬‬وميثل احتفاء‬ ‫بالذاكرة‬ ‫باألرض واحتفاال‬ ‫املساء‬ ‫و با إل نسا ن ‪  ‬با عتبا ر ها‬ ‫م��ك��ون��ات أس��اس��ي��ة لهوية‬ ‫بعد غ��ي��اب ط��وي��ل نسبيا وتأخير‬ ‫وط��ن��ي��ة ف���ي ك���ل أبعادها‬ ‫أربعة أشهر إلص��دار «رف��ع ضغطي»‪،‬‬ ‫املتعددة من غير إقصاء‪ ،‬كما‬ ‫�وج��ه��ت ال��ف� َّن��ان��ة منى أم��رش��ا إلى‬ ���ت� َّ‬ ‫تعرض محمد التومي مفتش‬ ‫لبنان لتصوير األغنية على طريقة‬ ‫اللغة األمازيغية بنيابة جرادة‪،‬‬ ‫الفيديو كليب مع املخرجة رندال‬ ‫خ�ل�ال م��داخ��ل��ت��ه‪ ،‬ل��واق��ع تعليمها‬ ‫قديح في ثالث تعاون بينهما‪،‬‬ ‫وطريقة تدرسيها‪.‬‬ ‫ع��ل� ً�م��ا َّ‬ ‫أن األغ��ن��ي��ة هي‬ ‫وأج��م��ع امل��ت��دخ��ل��ون ع��ل��ى ضرورة‬ ‫م��ن ك��ل��م��ات تركي‬ ‫ترسيم اللغة األمازيغية وإقرار رأس السنة‬ ‫ال� َّ‬ ‫��ش���ري���ف‬ ‫األمازيغية عيدا وطنيا على غ��رار السنة‬ ‫الهجرية والسنة‪  ‬امليالدية‪.‬‬

‫جريئا يثير اجل��دل مرة أخ��رى ولن‬ ‫أضيف أكثر‪.‬‬ ‫ تنتظرين التمويل لعملك اجلديد‬‫«راب� �ع ��ة ال��ع��دوي��ة» أال ت�خ�ش�ين أن‬ ‫االنتظار يفوت عليك فرصة تقدمي‬ ‫ه��ذه الشخصية م��ع ظ�ه��ور فنانات‬ ‫يرغنب في جتسيد هذه الشخصية؟‬ ‫< ب��ل��غ��ن��ي أن ن���س���ري���ن طافش‬ ‫وميساء مغربي بصدد جتسيد هذه‬ ‫الشخصية في أعمالهما القادمة وذلك‬ ‫ال يسبب لي أي مشكلة‪ .‬فأنا أحب‬ ‫التنافس في العمل وأنتظر متويال‬ ‫يليق بشخصية رابعة العدوية التي‬ ‫رش��ح��ت امل��م��ث��ل��ة ال��س��ع��ودي��ة مروة‬ ‫محمد للقيام بدور البطولة ولم أحدد‬ ‫بعد باقي األسماء األخرى‪.‬‬

‫صادفت مؤخرا في البرنامج التلفزي‬ ‫«مواطن اليوم»‪ ،‬موضوعا متت من خالله‬ ‫م��ن��اق��ش��ة ب��ع��ض ال��ق��ض��اي��ا االجتماعية‬ ‫والسياسية وك��ذا االقتصادية اخلاصة‬ ‫مبدينة وجدة ونواحيها‪ ،‬وأثارتني قضية‬ ‫من القضايا الساخنة التي ال تهم املنطقة‬ ‫وحدها‪ ،‬بل تهم كل التراب الوطني‪ ،‬وهي‬ ‫عملية التهريب ال��ت��ي تعرفها املنطقة‬ ‫على جميع املستويات‪ ،‬ف��إذا بي أفاجأ‬ ‫وألول مرة بالطريقة االستجدائية التي‬ ‫ك��ان ي��رد بها أح��د املسؤولني املدعوين‬ ‫على أسئلة معد البرنامج‪ ،‬موجها كالمه‬ ‫جلارتنا اجلزائر‪ ،‬مستعطفا إياها عدم‬ ‫تصدير (القرقوبي) إلينا‪ ،‬ونسي بأنها‬ ‫ح��رب غير معلنة على ش��ب��اب املغرب‪،‬‬ ‫وأن للمغرب كرامته وحرمته وسيادته‪،‬‬ ‫وميكن أن يدافع عن أبنائه وأن يراقب‬ ‫حدوده دون أي استجداء (وبال حكرة)‪،‬‬ ‫ل���و ت��ض��اف��رت اجل���ه���ود ب�ي�ن املواطنني‬ ‫واملسؤولني عن مراقبة احلدود‪ ،‬ثم ملاذا‬ ‫نحاول دائما أن نستعطف اآلخر في مثل‬ ‫هذه الظروف بطرق تشاؤمية‪ ،‬عوض أن‬ ‫نحصن أنفسنا وأن نضع استراتيجية‬ ‫ل��ل��ح��د م��ن ك��ل ال��ت��س��رب��ات ال��ت��ي تسيء‬ ‫ل��ب�لادن��ا‪ ،‬ع���وض اس��ت��ع��م��ال األساليب‬ ‫املساملة و(عني ميكا)‪.‬‬ ‫ث��م اس��ت��ط��رد ه���ذا ال��ض��ي��ف مسترسال‬ ‫في احلديث عن الفساد‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫اإلعالم ليس هو من يبت فيه بل القضاء‪،‬‬ ‫لكن الرد الذكي ملعد البرنامج كان منافيا‪،‬‬ ‫إذ اعتبر أن لإلعالم دورا أساسيا في‬ ‫إث��ب��ات الفساد واكتشافه‪ ،‬أم��ا القضاء‬ ‫فهو من يبت فيه وفق البنود القانونية‪،‬‬ ‫وكالهما شيء واحد‪ ،‬وأن اإلعالم هو من‬ ‫يتابع خطوات حتقيق العدالة وإشراك‬ ‫ال��رأي العام في القضايا التي تخصه‪،‬‬ ‫مبعنى آخ��ر‪ ،‬هو الضمير ال��ذي يتحمل‬ ‫عبء ومسؤولية متابعة كل اخلروقات‬ ‫في حق هذا الوطن‪.‬‬

‫وائل يختار نوال الزغبي ملساعدته في إكس فاكتور‬ ‫اختارت الفنانة إليسا تركيا لتدريب مشتركيها في‬ ‫برنامج «إك��س فاكتر»‪ .‬إل��ى ذل��ك‪ ،‬اختار النّجم حسني‬ ‫اجلسمي تدريب أعضاء فريقه في دب��ي‪ ،‬فيما أشارت‬ ‫بعض املعلومات إلى اختيار النّجم وائل كفوري الفنّانة‬ ‫نوال الزّغبي ملساعدته في تدريب مشتركيه وسيجتمعون‬ ‫في بيروت لهذه الغاية‪.‬‬ ‫السياق ذاته لم ُيعرف حتّى اآلن موقف إليسا‬ ‫وفي ّ‬ ‫من اختيار وائ��ل كفوري لنوال خصوص ًا أنّ العالقة‬ ‫بينهما يسودها الكثير من اللغط واجلدل بحكم املنافسة‬ ‫بينهما‪ ،‬كما لم ُيعرف من اختارت ملساعدتها في تدريب‬ ‫أعضاء فريقها‪.‬‬

‫ملاذا ضربت أصالة نصري‬ ‫جنات بكرسي؟‬ ‫املساء‬

‫أث��ار حديث أصالة خالل‬ ‫برنامجها «صوال» عن واقعة‬ ‫ض��رب��ه��ا ل��ف��ن��ان��ة بكرسي‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م���ن التكهنات‪،‬‬ ‫خ���اص���ة ب��ع��د أن أك���دت‬ ‫أص��ال��ة أن ه��ذه الفنانة‬ ‫«خطفت» زوج قريبتها‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت أصالة‬ ‫أن قريبتها فتحت باب‬ ‫م��ن��زل��ه��ا لتلك الفنانة‬ ‫وساعدتها رغم حتذير‬ ‫العديدين لها‪ ،‬لتفاجأ‬ ‫أص�����ال�����ة وق���ري���ب���ت���ه���ا‬ ‫يوما ب��ال��زوج والفنانة‬ ‫وأحل����ان ع��ص��ام ك��م��ال‪ .‬وس��ت��ك��ون األغنية‬ ‫امل��ذك��ورة معا ف��ي مكان‬ ‫اجل��دي��دة ب��داي��ة ملجموعة م��ن األغنيات‬ ‫ع�����ام‪ .‬ومت���ك���ن���ت أصالة‬ ‫ت��خ� ِ ّ�ط��ط أم���رش���ا ل��ت��ق��دمي��ه��ا م���ع شركة‬ ‫وقريبتها‪ ،‬فيما بعد‪ ،‬من‬ ‫«بالتينيوم ريكوردز» منتجة أعمالها‬ ‫معرفة ع��ن��وان الشقة التي‬ ‫ً‬ ‫تعويضا‬ ‫خالل األشهر املقبلة‪ ،‬وذلك‬ ‫يقيمان فيها‪ ،‬وعند مواجهة‬ ‫ع��ن غ��ي��اب��ه��ا ب��ع��د ط���رح ألبومها‬ ‫الفنانة اعترفت بزواجها من‬ ‫األخ���ي���ر‪ .‬ون���ف���ت أم���رش���ا نفيا‬ ‫زوج قريبة أصالة‪ ،‬هذه األخيرة‬ ‫قاطعا أن يكون الف َّنان راشد‬ ‫لم تتمالك نفسها وضربتها بكرسي‬ ‫�س��ب��ب في‬ ‫امل��اج��د ه��و ال� َّ‬ ‫ووق�����ع ال���ط�ل�اق ب�ي�ن ق��ري��ب��ة أصالة‬ ‫ذل��ك لسعيه إلصدار‬ ‫والزوج‪ ،‬واللذين لم يكونا سوى أماني‬ ‫أوال‪.‬‬ ‫ألبومـه َّ‬ ‫شقيقة أص��ال��ة أم��ا ال���زوج فهو امللحن‬ ‫محمد ضياء‪.‬‬

‫وأش������ارت أص���ال���ة إل����ى أن��ه��ا حني‬ ‫إع���داده���ا ل��ب��رن��ام��ج��ه��ا‪ ،‬ات��ص��ل��ت بتلك‬ ‫ال��ف��ن��ان��ة ل��ل��ح��ل��ول ك��ض��ي��ف��ة ل��ك��ن هذه‬ ‫األخيرة رفضت‪ ،‬فانتقدت أصالة موقف‬ ‫تلك الفنانة‪ .‬التكهنات اجتهت صوب‬ ‫الفنانة املصرية آمال ماهر التي كانت‬ ‫متزوجة من امللحن محمد ضياء‪ ،‬لكن‬ ‫يبدو أن الفنانة املقصودة هي جنات‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت م��ت��زوج��ة أي��ض��ا م��ن نفس‬ ‫الفنان‪.‬‬

‫منى أمرشا تنفي وقوف راشد املاجد وراء تأخير أعمالها‬

‫«م���ش���ارف» على األولى‬ ‫يستضيف البرنامج وجوه ًا‬ ‫م���ن ع���ال���م األدب والثقافة‬ ‫وال���ف���ك���ر واإلب���������داع‪ .‬س���ؤال‬ ‫الثقافة وامل���ال يطرحه هذا‬ ‫ال���ع���دد م���ن «م���ش���ارف» على‬ ‫«أح����م����د ك����ري����ن»‪ ،‬الرئيس‬ ‫امل��ن��ت��دب مل��ؤس��س��ة الرعاية‬ ‫ملجموعة مالية وطنية كبرى‪.‬‬

‫‪19:00‬‬

‫ذلك العهد وحتولت حياتهم ملدة ‪15‬‬ ‫عاما إلى ما يشبه الظلمة واحلياة‬ ‫بني القبور‪.‬‬ ‫ أي دور لعبه الربيع العربي في‬‫مسارك كمخرجة؟‬ ‫< قبل أحداث الربيع العربي رسمت‬ ‫لنفسي ه��ذا ال��ط��ري��ق إلمي��ان��ي بأن‬ ‫الفن والسينما حتديدا هي رسالة‬ ‫توصل ما بداخلنا من مواقف ضد‬ ‫أي ظلم أو قمع‪.‬‬ ‫ هل واجهتك صعوبات أثناء عملية‬‫تصويرك ألعمالك؟‬ ‫< الفنان سواء كان ممثال أو مخرجا‬ ‫معرض للخطر ف��ي أي مرحلة من‬ ‫مراحل التصوير وعلينا أن نتحلى‬ ‫بالشجاعة أمام هذا املوقف‪ .‬وأعتبر‬

‫ال���ه���ج���وم ال�����ذي ت��ع��رض��ن��ا ل���ه من‬ ‫ق��ب��ل م��ت��ش��ددي��ن ف��ي فيلمي األخير‬ ‫«امل��خ��ت��ف��ون» م��ن أك��ث��ر الصعوبات‬ ‫ال��ت��ي واج��ه��ت��ه��ا م��ن��ذ دخ��ول��ي هذا‬ ‫املجال‪.‬‬ ‫ م��اذا عن الفيلم ال��روائ��ي الطويل‬‫«عقدة اخلواجة»؟‬ ‫< «ع���ق���دة اخل���واج���ة» ه���و فكرتي‬ ‫وسيناريو وح��وار الدكتور فاضل‬ ‫ال��ع��م��ي��ري م��ن ال��ع��راق وإمي����ان بن‬ ‫ح��س�ين‪ ،‬وس��ن��ط��رح ف��ي��ه موضوع‬ ‫استيائنا كعرب من عروبتنا وتأثرنا‬ ‫الشديد بالغرب‪.‬‬ ‫ هل سيثير بدوره اجلدل كأفالمك‬‫السابقة؟‬ ‫< أع��ت��ق��د أن���ه س��ي��ف��ت��ح موضوعا‬

‫أطلقت الفنانة أس��م��اء ملنور‬ ‫قناتها الرسمية على يوتوب‪ .‬وقامت‬ ‫بعرض جديدها الفني املتمثل في‬ ‫أغنية «أدري» التي طرحتها في‬ ‫أك��ت��وب��ر ‪ 2012‬وح��ص��دت جناحا‬ ‫كبيرا‪.‬‬

‫زوبعة إعالمية وسياسية حول فيلم وثائقي إسرائيلي فلسطيني‬ ‫املساء‬ ‫احتل الفيلم الفلسطيني «خمس ك��ام�ي��رات م�ك�س��ورة» قائمة‬ ‫أفضل خمسة أفالم وثائقية مرشحة جلائزة األوسكار بعد عرضه‬ ‫في عدة دول أوروبية وفي الواليات املتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫وأث ��ار ت��رش��ح الفيلم الفلسطيني ف��ي ج��ائ��زة األوس �ك��ار لفئة‬ ‫أح �س��ن ف�ي�ل��م وث��ائ �ق��ي ط��وي��ل‪ ،‬ج ��د ًال واس �ع�� ًا ف��ي وس��ائ��ل اإلعالم‬ ‫السمعية والبصرية الفلسطينية واألمريكية وعلى مواقع التواصل‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫وك ��ان إع�ل�ان ت��رش��ح ال�ف�ي�ل��م ال ��ذي ش ��ارك ف��ي ع�م�ل��ه املخرج‬ ‫الفلسطيني عماد برناط ومساعد مخرج إسرائيلي جاي ديفيدي‪،‬‬ ‫وبإنتاج إسرائيلي‪ ،‬مبثابة الفرح والصدمة في الوقت ذاته‪.‬‬ ‫وحمل الفيلم اسم «خمس كاميرات مكسورة» في إشارة إلى‬ ‫الكاميرات اخلمس التي استخدمها املخرج في تصوير أحداث‬ ‫الفيلم التي ت��روي مقاومة قرية فلسطينية للجدار واملستوطنات‬ ‫اإلسرائيلية‪.‬‬ ‫وحصل الفيلم احل��دث على أكثر من ‪ 25‬جائزة دولية منها‬ ‫جائزة «اتفا» في أمستردام‪ ،‬و»سندانس» في أمريكا‪ ،‬ويتحدث الفيلم‬ ‫عن املقاومة الشعبية السلمية في قرية بلعني غرب رام الله‪ ،‬ويتناول‬

‫قصة شخصية وتلخيصا مباشرا للمقاومة الشعبية السلمية في‬ ‫بلعني التي يهددها زحف املستوطنات اإلسرائيلية‪.‬‬ ‫وكانت بلدة بلعني في الضفة الغربية الواقعة على بعد عشرة‬ ‫كيلومترات تقريبا غرب رام الله استرعت انتباه املجتمع الدولي‬ ‫عندما بدأ سكانها يتظاهرون احتجاجا على إقامة جدار الفصل‬ ‫على أراضيهم‪.‬‬ ‫وخ �س��ر الفلسطيني ع �م��اد خ�م��س ك��ام �ي��رات‪ ،‬نتيجة إطالق‬ ‫الرصاص اإلسرائيلي عليه من اجليش اإلسرائيلي واملستوطنني‪،‬‬ ‫خالل عملية التصوير التي استمرت على م��دار سبع سنوات ليل‬ ‫نهار دون توقف‪ .‬وسارعت حكومة إسرائيل إلى تبني الفيلم رغم‬ ‫حجم اإلدانة التي يحملها لسياستها‪.‬‬ ‫وطالب فلسطينيون املخرج برناط بسحب فيلمه من الترشح ألنه‬ ‫مت ترشيحه كفيلم إسرائيلي في حني دعا ناشطون إلى التركيز على‬ ‫أهمية انتشار القضية التي يحملها الفيلم والتي تدين إسرائيل‪.‬‬ ‫وأك��د الناشط اإلسرائيلي املدافع عن القرية الفلسطينية أن‬ ‫الفيلم ال يحمل أي جنسية بل قضيته تتحدث عن ذاتها‪.‬‬ ‫ويقول غاي دافيدي املخرج والناشط اإلسرائيلي الذي التقى‬ ‫عماد برناط وشاركه إع��داد الفيلم التسجيلي «كان يصور كل ما‬ ‫يحصل»‪.‬‬

‫مفاهيم تشكيلية‬ ‫ال��ت��ش��خ��ي��ص��ي��ة احل���رة‬ ‫‪ ،Figuration libre‬هو‬ ‫اجتاه فني ظهر في بداية‬ ‫ال��ث��م��ان��ي��ن��ي��ات‪ ،‬ب���ع���د أن‬ ‫تبناه الفنان الفرنسي (بن‬ ‫‪ )Ben‬س��ن��ة ‪ ،1979‬وفي‬ ‫س��ن��ة ‪ 1980‬مت اإلع�ل�ان‬ ‫ع����ن ظ����ه����وره م����ن خالل‬ ‫أول معرض حتت عنوان‬ ‫«انتهاء باجلمال» جمع‬ ‫ع��������ددا م�����ن الفنانني‬ ‫أمثال‪( :‬رميي بلونشار‪،‬‬ ‫ف��رون��س��وا بواسرون‪،‬‬ ‫روب������ي������ر ك����وم����ب����اس‪،‬‬ ‫وه���ي���رف���ي دي�����روص�����ا)‪ .‬حيث‬ ‫اهتمت هذه اجلماعة باألشكال الفنية دون حدود‬ ‫أو شروط جغرافية‪ ،‬ودون متييز ثقافي سواء كان‬ ‫نخبويا أو شعبويا‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 20‬بيضة‬ ‫< ‪ 3‬حبات بطاطس‬ ‫< حبتا قرع أخضر‬ ‫< ‪ 3‬حبات طماطم‬ ‫< ‪ 3‬م�لاع��ق ك��ب��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< زبدة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أومليت باخلضر‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1969 :‬األربعاء ‪2013/01/23‬‬

‫تغذية‬

‫طريقة التحضير‬

‫< اغسلي اخلضر وقشري البطاطس والقرع ثم قطعيهما‬ ‫والطماطم إلى مكعبات صغيرة‪.‬‬ ‫سخني الزيت في مقالة وأضيفي البطاطس ومرريها ملدة‬ ‫‪ 5‬دقائق‪ ،‬اخفضي درجة حرارة املوقد وغطي املقالة ملدة‬ ‫‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫أضيفي القرع والطماطم وتبلي بامللح واإلبزار واخلطي‬ ‫وأضيفي ‪ 10‬دقائق واملقالة مغطاة‪.‬‬ ‫أزيلي املقالة واتركي اخلضر تبرد ثم اهرسي اجلميع‬ ‫بواسطة شوكة‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫في خمس سلطنيات اخفقي في كل واح��دة منها أربع‬ ‫بيضات‪.‬‬ ‫ذوب���ي ال��زب��دة ف��ي م��ق�لاة ث��م أف��رغ��ي السلطنية األولى‬ ‫واطهيها ملدة ‪ 5‬دقائق ثم اقلبيها واطهي ملدة ‪ 3‬دقائق‪.‬‬ ‫أضيفي إلى السلطنية الثانية القليل من اخلضر واطهيها‬ ‫ثم السلطنية الثالثة اطهي البيض بدون إضافة خضر‬ ‫والرابعة بإضافة خضر واخلامسة بدون إضافة خضر‪.‬‬ ‫صففي األومليت فوق بعضه ثم قطعيه وقدميه مع سلطة‬ ‫مناسبة‪.‬‬

‫التمر غذاء ودواء (‪)1‬‬ ‫تعتبر التمور مبختلف أنواعها غذاء صحيا‪ ،‬ومركزا طبيعيا‬ ‫ي��ش��ك��ل م��ص��درا ه��ام��ا ل��ت��زوي��د اجل��س��م مبختلف العناصر‬ ‫الضرورية لبنائه ووقايته‪.‬‬ ‫يحتوي التمر على قيمة غذائية عالية جعلت منه غذاء اإلنسان‬ ‫العربي منذ القدمي‪.‬‬ ‫حيث يعتبر أعلى الفواكه احتواء على السكريات‪ :‬جليكوز‪،‬‬ ‫فركتوز وم��ال��ت��وز مم��ا يصنفه كمصدر ه��ام لتزويد اجلسم‬ ‫بالطاقة التي يحتاج إليها‪ ،‬وجتنيبه العياء واإلره���اق ملدة‬ ‫طويلة‪.‬‬ ‫غير أن تركيز السكريات املرتفع في التمور يجعل تناوله‬ ‫ممنوعا على مرضى السكري‪ ،‬أو يستلزم استشارة طبية‪،‬‬ ‫أما نوع التمر "بوزكري" الذي يحتوي على سكر «السكروز»‬ ‫فتناوله ممنوع على مرضى السكري منعا مطلقا‪.‬‬ ‫يحتوي التمر كذلك على نسبة مهمة من فيتامني‪B1,B2,B3 ,B5: ‬‬ ‫وفيتامني‪ A‬ونسبة قليلة من فيتامني ‪ C‬في التمر الرطب‪.‬‬ ‫كما يعتبر م��ص��درا مهما للعديد م��ن امل��ع��ادن كالكالسيوم‬ ‫والفوسفور والبوتاسيوم واملغنيزيوم واملنغنيز واليود‬ ‫والفليور والقليل من احلديد والزنك‪ … ‬ووجود هذه املعادن‬ ‫يجعل منه غ��داء يساعد على ضبط األع��ص��اب والتقليل من‬ ‫سرعة التهيج العصبي الناجت عن فرط افراز الغدة الدرقية‪،‬‬ ‫وهو بذلك جيد لألشخاص العصبيني واألطفال احلركيني‪ ،‬كما‬ ‫ينشط الفكر ويعالج اخلمول والكسل ويعالج فقدان الشهية‬ ‫وضعف التركيز نظرا الحتوائه على عنصر البوتاسيوم‪،‬‬ ‫وجود هذا األخير مينع على مرضى القصور الكلوي تناول‬ ‫التمور اال باستشارة طبية‪.‬‬ ‫كما يعتبر التمر غنيا باأللياف اخلشبية الذائبة التي تقي من‬ ‫االمساك‪ ،‬وتقوي جدار القولون‪.‬‬ ‫باستثناء مرضى السكري ومرضى القصور الكلوي‪ ،‬يعتبر‬ ‫التمر غذاء صحيا و مفيدا جلميع األشخاص ومختلف األعمار‪،‬‬ ‫حيث يقوي عضلة الرحم ويسهل عملية الوالدة‪ ،‬ويقوي األسنان‬ ‫ويقيها من التسوس الحتوائه على مادة الفليور‪ ،‬ويعطي الطاقة‬ ‫لألطفال وينمي ذكاءهم‪ ،‬الحتوائه على املعادن والسكر الطبيعي‬ ‫ال��ذي هو سهل وسريع االمتصاص والهضم وبالتالي مريح‬ ‫ملعدة وأمعاء الطفل‪ ،‬كما يساعد الرياضيني على قدرة التحمل‬ ‫البدني مدة طويلة‪ .‬أنصحكم بالتمر في بيوتكم ومقر عملكم‪،‬‬ ‫ألسرتكم وأطفالكم فهو فعال غذاء ودواء‪.‬‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬ ‫مواد طبيعية للتنظيف (‪)7‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬

‫< ق����ش����ري ال���ل���ف���ت والبطاطس‬ ‫واغسليهما وقطعيهما إلى مكعبات‪.‬‬ ‫اطهي اخلضر على طريقة البخار‪.‬‬ ‫قطعي ال��دج��اج إل��ى قطع ثم اطهيه‬ ‫على طريقة البخار ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫ضعي اخلضر وال��دج��اج ف��ي خالط‬ ‫واخلطي مع احلليب حتى تتجانس‬ ‫العناصر‪.‬‬

‫< حبتا بطاطس‬ ‫< حبتا لفت‬ ‫< شريحة دجاج‬ ‫< ‪ 10‬س��ن��ت��ل��ت��رات من‬ ‫احلليب‬

‫عصيدة الدجاج واللفت‬ ‫وصفات الجدات‬

‫سلطة اجلرز بنكهة‬ ‫الثوم والقرفة‬

‫< اخل������ل األب������ي������ض‪ :‬ينظف‬ ‫األرض�����������ي�����������ات وال���������زج���������اج‬ ‫والنوافذ واألبواب‪.‬‬ ‫ال���ط���ري���ق���ة‪ :‬ق���م مبزجه‬ ‫باملاء والصابون السائل‬ ‫فهو يقوم ب��إزال��ة البقع‬ ‫ي‬ ‫بروت �ح �ت �وي ال �‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ك���م���ا ي���ق���وم بتنظيف‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ض‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ى‬ ‫امل�����راح�����ي�����ض‪ ،‬أض���ف‬ ‫ج �دا نات وفيتام‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫قلي ً‬ ‫ال من صودا اخلبز‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫إذا أردت ف��ه��ي مادة‬ ‫البع جلسم اإلن �‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ن‪،‬‬ ‫إ‬ ‫ال‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫مضادة للجراثيم‪،‬‬ ‫ض يح‬ ‫ثم قم مبزج‬ ‫جتاهه‪ ،‬بد مل مخاوف‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ة‬ ‫أي���������ض��������� ًا‬ ‫اية من ا‬ ‫إل������ى امل����اء‬ ‫ال�ك�ول�س�ت�رول ب � رتفاع نسبة‬ ‫ا‬ ‫ورش��ه على‬ ‫ال�س�م�ن�ة واح �ت � ل� دم وزي� �ادة‬ ‫ال������زج������اج‬ ‫لقتل العفن‬ ‫بجلطات القلب م �ال اإلصا‬ ‫ب‬ ‫ة‬ ‫الفطري‪.‬‬ ‫والدما‬

‫<‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫غ‪.‬‬

‫فالن القرع‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي القرع وقطعيه إلى دوائر رفيعة‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫ضعي دوائ��ر القرع في آنية بخار ملدة ‪10‬‬ ‫دقائق ثم اطحنيه حتى يصير كالعصيدة‪.‬‬ ‫اخفقي بواسطة شوكة القشدة والبيض‬ ‫واحلليب واجل�بن وعصيدة القرع وتبلي‬ ‫بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫ادهني ستة قوالب بالزبدة ثم أفرغي املزيج‬ ‫داخلها‪.‬‬ ‫صففي القوالب في صفيحة مليئة باملاء‬ ‫واطهيها على طريقة حمام مرمي في فرن‬ ‫مسخن مسبقا ع��ل��ى درج���ة ح����رارة ‪180‬‬ ‫مئوية ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫أزيلي القوالب من الفرن ثم أزيلي الفالن‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫المقادير‬ ‫< كيلو جزر‬ ‫< ‪ 5‬فصوص ثوم‬ ‫< نصف كأس صغير زيت‬ ‫< عصير حبة حامض‬ ‫< ملعقة صغيرة قرفة‬ ‫< ‪ 150‬غراما سكر‬ ‫< ملح‬

‫< ‪ 8‬حبات قرع‬ ‫< ‪ 4‬بيضات‬ ‫< ‪ 25‬س��ن��ت��ل��ت��را من‬ ‫القشدة الطرية‬

‫< م��ل��ع��ق��ت��ان كبيرتان‬ ‫حليب‬ ‫< ‪ 40‬غراما من‬ ‫ج���ب��ن ال����ب����ارم����ي����زان‬

‫املبشور‬ ‫< ‪ 20‬غراما زبدة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫حلويات منقوشة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي اجلزر وقطعيه إلى دوائر ثم‬ ‫اطهه مع الثوم املقشر في ماء مملح ملدة‬ ‫‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫‪ ‬صفي املزيج وضعيه في خالط واصنعي‬ ‫منه عصيدة‪.‬‬ ‫أعيدي املزيج على نار هادئة وأضيفي‬ ‫عصير احلامض ثم القرفة وسكر كالصي‬ ‫واتركيه يطهى على نار هادئة‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫العجني‬ ‫< ‪ 300‬غرام دقيق‬ ‫< نصف كيس خميرة كيماوية‬ ‫< ‪ 100‬غرام ز عسل‬

‫< ‪ 100‬غرام سكر‬ ‫< ‪ 50‬غرام زبدة‬ ‫< مبشور حبة حامض‬ ‫< بيضة‬

‫< ‪ 100‬غرام شكوالطة سوداء‬ ‫< الكالصاج‬ ‫< ملعقتان صغيرتان ماء ساخن‬ ‫< ‪ 200‬غرام سكر كالصي‬

‫المقادير‬ ‫< سخني الفرن على درجة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية‪ ،‬وابسطي ورق كالصي‬ ‫فوق صفيحة فرن‪.‬‬ ‫ف��ي إن��اء أذي��ب��ي ال��زب��دة واتركيها‬ ‫تبرد‪ ،‬ثم أضيفي مبشور الشكوالته‬ ‫واحلامض‪.‬‬ ‫غربلي الدقيق واخلميرة في إناء‪،‬‬ ‫أضيفي ب��اق��ي امل��ق��ادي��ر بالتدريج‬ ‫واخلطي‪.‬‬ ‫ابسطي العجني وقطعيه بواسطة‬ ‫مرشم دائري‪ ،‬ثم صففي احللويات‬ ‫في صفيحة فرن وأدخليها إلى فرن‬ ‫ملدة ‪ 12‬دقيقة‪.‬‬ ‫أخ���رج���ي ال��ص��ف��ي��ح��ة م���ن الفرن‬ ‫واتركيها تبرد‪.‬‬ ‫امزجي السكر واملاء‪ ،‬أفرغي املزيج‬ ‫في جيب حلواني واصنعي نقوشا‬ ‫هندسية فوق احللويات‪.‬‬

‫الشيكوريا‬

‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫ال��ش��ي��ك��وري��ا‪ ،‬أو اليعضديد‪ ،‬أو اجل��ع��ض��دي��د‪ ،‬من‬ ‫النباتات البرية التي تنمو بني الزراعات املختلفة‪،‬‬ ‫وتعتبر ل��دى البعض من احلشائش غير املرغوب‬ ‫فيها‪ ،‬بالرغم م��ن أنها م��ن النباتات ذات القيمة‬ ‫الصحية العالية ملا حتويه من طعم مر وقدرة عالية‬ ‫على التداوي من العديد من األمراض‪.‬‬ ‫فعصير ال��ش��ي��ك��وري��ا يعتبر م��ن ال��ع�لاج الشعبي‬ ‫الذي يعالج الكثير من األم��راض خاصة األمراض‬ ‫السرطانية‪ ،‬واألورام املختلفة للكبد‪ ،‬واجلهاز‬ ‫الهضمي‪ ،‬والرحم‪.‬‬ ‫ومطحون احلبوب يستخدم لعالج أمراض الطحال‬ ‫وتضخمه‪ ،‬ومغلي األوراق مع عسل النحل يفيد‬ ‫كغرغرة لعالج األورام املستعصية بالفم‪.‬‬ ‫وعصير األوراق يعتبر مهدئا للنفس‪ ،‬ويزيل املياه‬ ‫الزائدة باجلسم (االستسقاء) كما أنه نافع حلاالت‬ ‫األزم��ات الصدرية‪ ،‬وعسر الطمث‪ ،‬وعسر الهضم‪،‬‬ ‫ومفيد حلاالت هشاشة العظام‪ ،‬وأيضا يساعد في‬ ‫إذابة حصى املرارة‪ ،‬كما أنه منشط جنسيا‪ ،‬خاصة‬ ‫مع مغلي احلبوب‪.‬‬ ‫ول��ق��د اك��ت��ش��ف الباحثون‬ ‫ف����ي م���ص���ر أن ج����ذور‬ ‫الشيكوريا لها منافع‬ ‫أخ������رى ج���م���ة على‬ ‫ال���ق���ل���ب واجل���ه���از‬ ‫ال����������دوري ل���ل���دم‪،‬‬ ‫وأن�����ه�����ا تنشط‬ ‫ال��ق��ل��ب بطريقة‬ ‫م�����ش�����اب�����ه�����ة مل���ا‬ ‫ي����ق����وم ب����ه عقار‬ ‫ا لد يجا تا ليس ‪.‬‬ ‫وم����ن امل����ع����روف أن‬ ‫ق����ه����وة ال���ش���ي���ك���وري���ا‬ ‫(امل��ص��ن��ع��ة م��ن اجل����ذور)‪،‬‬ ‫مفيدة لتقوية الكبد وحمايته‬ ‫م��ن اإلص��اب��ة ب��األم��راض املختلفة‪ ،‬كما أن�����ه�����ا‬ ‫مطهرة ومنشطة للطحال‪ ،‬وتعالج حاالت الصفراء‬ ‫عند حدوثها‪.‬‬ ‫والشاي املصنوع من جذور نبات الشيكوريا يطهر‬ ‫املسالك املرارية‪ ،‬ومينع حدوث حصى املرارة‪.‬‬ ‫وميكن عمل شاي الشيكوريا بغلي ‪ 3‬مالعق كبيرة‬ ‫من ج��ذور الشيكوريا املقطعة قطعا صغيرة‪ ،‬ثم‬ ‫نقلل احلرارة ألقل قدر ممكن‪ ،‬وميكث عليها املغلي‬ ‫ملدة ‪ 20‬دقيقة‪ ،‬بعدها ي��زال القدر من على النار‪،‬‬ ‫ويترك الشاي مل��دة ‪ 45‬دقيقة‪ ،‬ويشرب من ‪ 2‬إلى‬ ‫‪ 3‬ك��ؤوس بني وجبات الطعام‪ ،‬ومثلها قبل النوم‬ ‫بساعتني‪.‬‬ ‫كما أن ش��رب ‪ 30‬ج��رام��ا م��ن منقوع الشيكوريا‬ ‫في لتر من امل��اء املغلي يعتبر عظيم اجل��دوى في‬ ‫عالج مرض الصفراء الناجم عن انسداد املجاري‬ ‫املرارية بالكبد‪ ،‬وأيضا مفيد حلاالت تضخم الكبد‪،‬‬ ‫وللنقرس‪ ،‬واألم��راض الروماتيزمية األخ��رى‪ ،‬كما‬ ‫أن املنقوع احملضر من األوراق الطازجة مفيد في‬ ‫حاالت حصى املرارة‪.‬‬ ‫ولكن يجب احل��ذر م��ن تخطي م��ق��دار أكثر م��ن ‪6‬‬ ‫كؤوس من شاي الشيكوريا في اليوم‪ ،‬حيث إنها‬ ‫ومبثل تلك اجلرعة تعمل على إق�لال احليوانات‬ ‫املنوية لدى الرجال أي اإلقالل من اخلصوبة‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1969 :‬األربعاء ‪2013/01/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ياله أشاف نوريك‬ ‫الفساد اللي عندنا‬ ‫فاخلدمة‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫التهمة شكاية؟‬ ‫آرا نقرا هاد‬ ‫الشكاية آش فيها؟‬

‫«ه���ج���رة ع��ك��س��ي��ة لـ‪ 150‬ألف‬ ‫اسباني يشتغلون باملغرب»‬

‫وجهك صحيح‬ ‫أصاحبي وعندك مع‬ ‫تخراج العينني‬

‫زيد لطاسيلتك‬ ‫نديك فني تتربى عالش‬ ‫فضحتي الفساد‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫هاد الشي وال‬ ‫عندكم باملقلوب‬ ‫أشريف‬

‫ومالك جاي‬ ‫داخل فيا طول وعرض‬ ‫أمسكني‬

‫> وكاالت‬ ‫ وب��زاف دب��ال ملغاربة غير مشومني‬‫في إسبانيا وما القينش حتى باش يرجعو‬ ‫لبالدهم‪ ..‬األزمة املادية التي جتتاح أوروبا‬ ‫قلبات اآلية أخلوت‪..‬‬

‫معزوز‬

‫« احنا ماعندنا والوا فالكليات ال ولوجيات ال‬ ‫والو إيوا نكذبوا»‬

‫> الداودي‬ ‫ لكذوب حرام أسي حلسن‪ ..‬راه الطلبة‬‫براسهم كيقراو غير فالزحام‪..‬‬ ‫الداودي‬ ‫بزاف هاد الشي‪ ،‬ياله‬ ‫معايا باش تفكني من واحد‬ ‫خينا عيق عليا بالتحرش‬ ‫اجلنسي‬

‫«ت�لام��ي��ذ ي��ف��ت��رش��ون احل��ص��ي��ر في‬ ‫غرفة الدرس بنواحي احلسيمة»‬ ‫> األحداث املغربية‬

‫بغيتي تطيحي‬ ‫الباطل على الراجل‪ ،‬اليوم‬ ‫نوريك وجهك فلمرايا‬

‫منشي معاك‬ ‫أشريفة غير ما‬ ‫تقلقيش‬

‫املدارس ديالك ما‬ ‫فيهاش حتى الطاوالت وكتكول‬ ‫أوباما باباه ما عندوش بحال‬ ‫هاد املدارس‬

‫ومالي كذبت‪،‬‬ ‫واش أمريكا عندها اإلجرام‬ ‫املدرسي بحالنا‪ ،‬واملعلمني ما‬ ‫عندهمش حتى الطباشير‬ ‫فالقسم‬

‫ أما مدارس الوفا ما فيهاش حتى‬‫الطاوالت‪ ،‬كاليك مدرسة النجاح‪..‬‬ ‫الوفا‬

‫من؟»‬

‫«احل��ك��وم��ة وال��ف��س��اد‪ ،‬م��ن ينتصر على‬

‫> العلم‬ ‫ راهم خرجو تعادل من نهار رفع‬‫بنكيران شعار عفا الله عما سلف‪..‬‬

‫ال‪ ،‬فهاد الشي حنا‬ ‫فايتينهم بزاف أخاي‬ ‫الوفا‬

‫بنكيران‬ ‫الصباح هادا‪،‬‬ ‫آش من شكاية عندك‬ ‫ألواليد‬

‫«سنصحح األخ��ط��اء لهزم الرأس‬ ‫األخضر»‬ ‫> الطاوسي‬ ‫ م��ن نهار جيتي ونتا كتصحح‬‫أحنيني واألخطاء غادا وكتتزاد‪..‬‬

‫تبعنا ال عندك‬ ‫شي ركابي‬

‫الطاوسي‬

‫شوف غير‬ ‫الزحام اللي عندك‬ ‫فالكليات يوريك‬

‫غير بصحتكم‬ ‫أدراري‪ ،‬آش داني نخرج‬ ‫معايا شي ريال عاوتاني‬

‫«أبطال حرمي السلطان يزورون املغرب‬ ‫فبراير املقبل»‬ ‫بغيت غير نقول‬ ‫ليكم دخلوني للحبس راه‬ ‫سرقوني الشفارة‬

‫> االحتاد االشتراكي‬

‫حرمي السلطان‬

‫ ما قدهمش التلفزيون املغربي‬‫ال��ل��ي والو س��اك��ن�ين ف��ي��ه‪ ،‬ب��غ��او يجيو‬ ‫للمغرب برجليهم كاع‪..‬‬

‫خاص‬

‫المسرح الكبير سيبنى على أنقاضها والصراع محتدم بين الرافضين والغاضبين بسبب تحويلها‬

‫تنبش في أسرار قرار هدم نافورة «ساحة احلمام»‬

‫أحمد بوستة‬

‫ال عين رأت وال أذن سمعت‬

‫مبجرد ما مت اإلعالن عن قرار‬ ‫حتويل نافورة احلمام في الدار‬ ‫البيضاء من مكانها «انتفضت»‬ ‫ع��دد م��ن اجلمعيات والغيورين‬ ‫ع��ل��ى م��ع��ال��م امل��دي��ن��ة ض���د هذا‬ ‫القرار‪ ،‬معتبرين أنه حلقة جديدة‬ ‫ضمن حلقات كثيرة ب��دأت بهدم‬ ‫امل��س��رح ال��ب��ل��دي ف��ي ثمانييات‬ ‫القرن املاضي‪ ،‬والتي تهدف إلى‬ ‫ط��م��س م��ع��ال��م امل��دي��ن��ة‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أن��ه ال يعقل أن يتم امل��س بهذه‬ ‫ال��ن��اف��ورة‪ ،‬التي تختزل ذكريات‬ ‫كثيرة لسكان وزوار املدينة‪ .‬وفي‬ ‫امل��ق��اب��ل ف���إنّ امل��داف��ع�ين ع��ن قرار‬ ‫الهدم يعتبرون أن ذلك تصحيح‬ ‫خلطأ ارتكب أثناء إح��داث هذه‬ ‫النافورة‪ ،‬موضحني أن املسرح‬ ‫الكبير س ُينسي الغاضبني من‬ ‫ه��ذا ال��ق��رار أسفهم على حتويل‬ ‫هذه النافورة‪.‬‬ ‫«إذا كنت لم تلتقط بع ُد صورة‬ ‫تذكارية أمام نافورة احلمام في‬ ‫الدار البيضاء فالوقت ال يتحمل‬ ‫أي تأخير‪ ،‬عليك ف��ورا اإلسراع‬ ‫ّ‬ ‫للقيام ب��ذل��ك»‪ ..‬ال يتعلق األمر‬ ‫بوصلة إشهارية ت َبث على أمواج‬ ‫اإلذاع��ات أو القنوات العمومية‪،‬‬ ‫بل إن السبب يرجع إل��ى القرار‬ ‫الذي اتـّـُخذ قبل شهور والقاضي‬ ‫ب��ه��دم ال��ن��اف��ورة وحت��وي��ل��ه��ا من‬ ‫مكانها احلالي‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫أث���ار ج���دال واس��ع��ا ف��ي املدينة‪،‬‬ ‫حيث إن التقاط ص��ورة واحدة‬ ‫ف��ي ه���ذه ال��س��اح��ة سيصبح في‬ ‫خبر «ك��ان» مبجرد بداية عملية‬ ‫الهدم‪..‬‬

‫يظهر أن هناك إحل��اح��ا كبير‬ ‫على إجن ��از امل �س��رح الكبير مكان‬ ‫ن ��اف ��ورة احل� �م ��ام‪ ،‬وأن السلطات‬ ‫العمومية في الدار البيضاء تتعامل‬ ‫مع احتجاجات الرافضني ملشروع‬ ‫ه��دم النافورة مبنطق «ال عني رأت‬ ‫وال أذن س��م��ع��ت»‪ ،‬ح �ي��ث علمت‬ ‫«امل�س��اء» أن��ه خ�لال السنة اجلارية‬ ‫ستبدأ األشغال في إجناز املسرح‪،‬‬ ‫وق��ال أحـد ن�ـ��واب العمــدة‪« :‬خالل‬ ‫ه ��ذه ال�س�ن��ة س�ت�ب��دأ األش��غ��ال في‬ ‫إجناز املسرح الكبير‪ ،‬وقد مت اتخاذ‬ ‫كل التدابير لهذا الغرض»‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن إجن��از امل�س��رح الكبير سيكون‬ ‫مبثابة عزاء جلميع البيضاويني عن‬ ‫املسرح البلدي الذي هدم في سنوات‬ ‫الثمانينيات دون سبب مقنع‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ال � ��دورة ال �ت��ي صادق‬ ‫ف�ي�ه��ا امل �ج �ل��س ع �ل��ى ن�ق�ط��ة إجناز‬ ‫املسرح البلدي عادت ذكريات بعض‬ ‫املنتخبني إل��ى ال��وراء‪ ،‬مؤكدين أن‬ ‫ه��دم املسرح البلدي سيبقى دليال‬ ‫على تهميش الثقافة في هذه املدينة‪،‬‬ ‫وأن ب�ن��اء امل �س��رح امل �س��رح الكبير‬ ‫خطوة في االجت��اه الصحيح‪ ،‬لكنْ‬ ‫ش��رط أن ت��ؤخ��ذ جميع مالحظات‬ ‫األع��ض��اء ب�ع�ين االع �ت �ب��ار‪ ،‬خاصة‬ ‫ف��ي ال�ق�ض��اي��ا ال �ت��ي تتعلق مبكان‬ ‫اإلجناز‪.‬‬

‫المسرح أم النافورة ?‬ ‫لم يكن أح��د يعتقد أن قرار‬ ‫إح�����داث امل���س���رح ال��ك��ب��ي��ر للدار‬ ‫ال���ب���ي���ض���اء ف����ي س���اح���ة محمد‬ ‫اخل������ام������س س���ي���خ���ل���ف ضجة‬ ‫كبيرة‪ ،‬يصعب حد اآلن التكهن‬ ‫بنتائجها‪ ،‬وال تتعلق الضجة‬ ‫نجز‬ ‫بحجم املبلغ املالي الذي س ُي َ‬ ‫به املسرح الكبير وال حتى مبدى‬ ‫أهمية إجناز هذا املسرح‪ ،‬ألن كل‬ ‫ه��ذه األم���ور ق��د مت احلسم فيها‬ ‫بني أعضاء املجلس وباركوا هذه‬ ‫اخلطوة برفع أيديهم في إحدى‬ ‫دورات امل��ج��ل��س م��ؤي��دي��ن فكرة‬ ‫بناء املسرح الكبير‪ ،‬ولكنّ سبب‬ ‫الضجة هو أن بناء هذه املعلمة‪،‬‬ ‫التي يقولون إنها ستكون أكبر‬ ‫م��س��رح على الصعيد الوطني‪،‬‬ ‫س��ت��ك��ون ع��ل��ى ح��س��اب «نافورة‬

‫احلمام»‪.‬‬ ‫فبمجرد أن شاع خبر حتويل‬ ‫نافورة احلمام حت ّركت أصوات‬ ‫احملتجني وه��م يعلنون رفضهم‬ ‫ّ‬ ‫هذه العملية‪ ،‬مؤكدين أنهم «لن‬ ‫يسمحوا بتحويل ه��ذه املعلمة‬ ‫إلى أي مكان آخر»‪ ..‬وفي كل مرة‬ ‫يحتج الرافضون يخرج املؤيدون‬ ‫ّ‬ ‫للعملية من صمتهم ويؤكدون أن‬ ‫«املسألة ال تتعلق بهدم النافورة‬ ‫ول��ك��نْ فقط بتحويلها‪ ،‬وك��ل ما‬ ‫ي��ح��دث ح��ال��ي��ا م��ن احتجاجات‬ ‫م��ج��رد زوب��ع��ة ف��ي ف��ن��ج��ان‪ ،‬ألنه‬ ‫ل���ي���س ه����ن����اك أي ق�������رار بهدم‬ ‫النافورة»‪ ،‬متحدثني عن جمالية‬ ‫ساحة محمد اخلامس بعد إجناز‬ ‫املسرح الكبير‪ ،‬واألكثر من ذلك‬ ‫أن هناك من اعتبروا أنّ إحداث‬ ‫نافورة في تلك الساحة كان خطأ‬ ‫ارت��ـ� ُ�ك��ب ف��ي ح��ق ه���ذه الساحة‪،‬‬ ‫حيث كانت السلطات العمومية‬ ‫ف��ي ال��س��ن��وات اخلالية ال ترغب‬ ‫ف��ي أن ت��ك��ون أي س��اح��ة فارغة‬ ‫خوفا من أن تتحول إل��ى فضاء‬ ‫لالحتجاج‪ ،‬وهو األمر الذي أدى‬

‫إلى بناء هذه النافورة‪ ،‬معتبرين‬ ‫أن حتويلها إل��ى مكان آخ��ر هو‬ ‫م��ج��رد ت��ص��ح��ي��ح ل��ل��خ��ط��أ ال���ذي‬ ‫ارتـُكب في وقت سابق‪.‬‬

‫بداية الحرب‬

‫ك���ل ه���ذا ال��ت��ب��ري��ر ال يعني‬ ‫احملتجني‪،‬‬ ‫أي شء بالنسبة إلى‬ ‫ّ‬ ‫ال��ذي��ن ش��ح��ذوا هممهم ونظموا‬ ‫وقفات احتجاجية أمام النافورة‪،‬‬ ‫حيث وصل العدد في أول وقفة‬ ‫حسب املنظمني إلى حوالي ‪500‬‬ ‫محتج‪،‬‬ ‫ول����م مت��ت��ع األم����ط����ار التي‬ ‫تهاطلت على ال��دار البيضاء في‬ ‫يوم االحتجاج خروج هذا العدد‬ ‫من املواطنني‪ ،‬رافعني شعارات‬ ‫ت��ن��دد ب��ط��ري��ق��ة تسيير املدينة‪،‬‬ ‫مؤكدين أن قرار حتويل النافورة‬ ‫ال مي��ك��ن تطبيقه‪ ،‬ألن���ه «يضرب‬ ‫ف��ي العمق ذاك���رة مشتركة بني‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي�ين»‪ ،‬ومت التأكيد أن‬ ‫ه���ذه «ال��وق��ف��ة ت��أت��ي ف��ي سياق‬ ‫وقف قرار إعدام واحدة من معالم‬

‫مدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬التي تعد‬ ‫ركيزة اقتصادية للمغرب»‪.‬‬ ‫واع����ت����ب����ر م���ج���م���وع���ة من‬ ‫الغاضبني من ق��رار هدم نافورة‬ ‫ال���دار البيضاء أن��ه��م ل��ن يقفوا‬ ‫م���ك���ت���وف���ي األي���������ادي ض����د ه���ذا‬ ‫القرار‪ ،‬معتبرين أن سلسلة جمع‬ ‫ال��ت��وق��ي��ع��ات م��ا ت���زال مستمرة‪،‬‬ ‫حيث هناك رغبة في جمع حوالي‬ ‫مليون توقيع ض��د ه��ذا القرار‪،‬‬ ‫حفاظا على امل���وروث اإلنساني‬ ‫ملعالم ال���دار البيضاء‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أن هناك فضاءات أخ��رى تسمح‬ ‫ببناء املسرح الكبير‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫مكان النافورة‪ ،‬التي تشكل مورثا‬ ‫بالنسبة إلى جميع البيضاويني‪.‬‬

‫الغضب المتواصل‬ ‫ب��ش��ك��ل غ��ي��ر م��ت��وق��ع دخل‬ ‫أص����ح����اب ال���ط���اك���س���ي���ات على‬ ‫اخل��ط‪ ،‬حيث اعتبر بعضهم أن‬ ‫املس بالنافورة هو مس بإحدى‬ ‫ّ‬ ‫املعالم السياحية للمدينة‪ .‬وقال‬ ‫مصطفى الكيحل‪ ،‬األم�ين العام‬

‫للفدرالية الوطنية ملهنيي النقل‬ ‫ال��ط��رق��ي وع��ض��و ف���ي تنسيقية‬ ‫ج���م���ع���ي���ات امل���ج���ت���م���ع امل���دن���ي‬ ‫ف���ي ج��ه��ة ال������دار ال��ب��ي��ض��اء في‬ ‫تصريح سابق لـ«املساء»‪« :‬نحن‬ ‫كجمعيات وغيورين على معالم‬ ‫ال���دار البيضاء ن��رف��ض إحداث‬ ‫أي مشروع مكان ال��ن��اف��ورة‪ ،‬ألن‬ ‫ماضي املدينة‬ ‫هذه املعلمة تربط‬ ‫ّ‬ ‫ب��ح��اض��ره‪ ،‬ول��ن��ا ذك��ري��ات كثيرة‬ ‫فيها ولن نسمح بهدمها وإقامة‬ ‫أي مشروع مكانها»‪ ،‬وأضاف أن‬ ‫هناك العديد من اجلمعيات لها‬ ‫نفس الهم وتستعد للضغط من‬ ‫أج��ل ال��ع��دول على فكرة إحداث‬ ‫املسرح الكبير في مكان النافورة‪.‬‬ ‫�س��ه أن‬ ‫وأوض������ح امل���ت���ح���دّث ن��ف� ُ‬ ‫النافورة تشكل قاسما مشتركا‬ ‫بني جميع البيضاويني وال ميكن‬ ‫امل���س ب��ه��ا حت���ت ذري���ع���ة إجناز‬ ‫أي م��ش��روع‪ ،‬وق���ال «ن��ح��ن لسنا‬ ‫ضد إح��داث مسرح كبير‪ ،‬فهناك‬ ‫العديد م��ن املناطق التي ميكن‬ ‫أن ُيش ّيـَد فيها هذا املسرح‪ ،‬ولكن‬ ‫أن يكون ذل��ك على حساب على‬

‫ال��ن��اف��ورة‪ ،‬فهذا أم��ر غير مقبول‬ ‫وال ميكن قبلوله»‪..‬‬ ‫وليس األمني العام للفدرالية‬ ‫الوطنية ملهنيي النقل الطرقي‬ ‫وحده «الغاضب» من قرار حتويل‬ ‫النافورة‪ ،‬بل حتى بعض سائقي‬ ‫الطاكسيات‪ ،‬وف��ي ه��ذا السياق‬ ‫ق��ال أح��ده��م‪« :‬ب��ان��تْ ليهو ْم غي ْر‬ ‫ال���ن���اف���ورة‪ ..‬ب��اغ��ي�ين يح ّيدوها‪،‬‬ ‫ه��ادش��ي م��ا ش��ي م��ع��ق��ول‪ ،‬واش‬ ‫باقي لينا غير املسرح؟»‪..‬‬ ‫واعتبرت املستشارة خديجة‬ ‫املنفلوطي أنه ال ميكن‪ ،‬بأي حال‪،‬‬ ‫قبول فكرة ه��دم النافورة‪ ،‬ألنها‬ ‫معلمة انسانية وذاك��رة جماعية‬ ‫بني سكان الدار البيضاء‪ ،‬وقالت‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء»‪« :‬إن��ن��ا ض��د ق��رار هدم‬ ‫النافورة ألنها معلمة تاريخية‪،‬‬ ‫وإن���ن���ي أص���� ّر ع��ل��ى رف���ض قرار‬ ‫هدمها‪ ،‬ألن ذلك إن تـ ّم فسيح ّز في‬ ‫نفسي»‪ ،‬وأضافت أن اخلوف من‬ ‫هذا القرار يكون مصير نافورة‬ ‫احلمام هو نفسه مصير املسرح‬ ‫البلدي‪ ،‬الذي هُ دم في ثمانينيات‬ ‫القرن املاضي‪.‬‬

‫المرآب المنتظر‬ ‫منذ احلديث عن إجناز املسرح‬ ‫منصب على مشكل‬ ‫الكبير واحلديث‬ ‫ّ‬ ‫االك��ت��ظ��اظ ال� ��ذي س �ت �ع��رف��ه وسط‬ ‫املدينة‪ ،‬خاصة في اجلوانب املتعلقة‬ ‫ب��رك��ن ال �س �ي��ارات‪ ،‬واع�ت�ب��ر مصدر‬ ‫من املكتب املسير للمدينة أن األمر‬ ‫أصبح محسوما فيه‪ ،‬وقال املصدر‬ ‫ذات ��ه إن «ه �ن��اك ع��زم��ا على إجناز‬ ‫أكبر م��رأب على الصعيد الوطني‬ ‫ف��ي م��دي�ن��ة ال� ��دار ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬حيث‬ ‫من املمكن أن تركن في هذا املرآب‬ ‫حوالي ‪ 200‬ألف سيارة‪ ..‬وسيكون‬ ‫هذا امل��رآب حتت أرض��ي»‪ ،‬وأضاف‬ ‫امل� �ص ��در ذات � ��ه أن جن� ��اح جتربة‬ ‫«الترامواي» وتخفيف حركة السير‬ ‫واجلوالن في مدينة الدار البيضاء‬ ‫ال ميكن أن تتم دون إجن��از مرائب‬ ‫ل��رك��ن ال �س �ي��ارات‪ .‬وأوض ��ح مصدر‬ ‫«امل� �س ��اء» أن ه �ن��اك خ�ط��ة م��ن أجل‬ ‫حترير واستغالل املرائب الكبرى‪،‬‬ ‫حيث سيصبح في إمكان أي مقاولة‬ ‫إحداث مرائب لوضع حد ملشكل ركن‬ ‫السيارات‪ ،‬خاصة في املناطق التي‬ ‫مي ّر منها «الترامواي»‪.‬‬

‫وعن طريقة متويل إجن��از هذا‬ ‫امل� �ش ��روع‪ ،‬ك�ش��ف امل �ص��در ذات���ه أن‬ ‫املجالس املنتخبة للمدينة (العمالة‬ ‫واجلهة واملدينة) ستتكلف مبصادر‬ ‫التمويل‪ ،‬إضافة إلى ضرورة تدخل‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬وه��ي الطريقة التي سيتم‬ ‫االعتماد عليها مستقبال في جميع‬ ‫املشاريع التي سيتم إجنازها على‬ ‫صعيد املدينة‪ .‬ونفى مصدر «املساء»‬ ‫تداول حاليا حول‬ ‫كل األخبار التي تـ ُ َ‬ ‫إخالء املركـّبات اإلداري��ة التي توجد‬ ‫في محيط مقر والية ال��دار البيضاء‬ ‫استعدادا إلح��داث املسرح الكبير‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا أن��ه ال أس��اس لهذه األخبار‬ ‫املس‬ ‫م��ن ال�ص�ح��ة‪ ،‬وق ��ال «ال ميكن ّ‬ ‫ب�ه��ذه امل��رك�ـ�ّب��ات‪ ،‬ألن�ه��ا تعتبر إرثا‬ ‫ُمشت َركا ب�ين جميع البيضاويني‪،‬‬ ‫وإن التصميم املعتمد إلجناز املسرح‬ ‫الكبير ال يتطرق لهذا األمر»‪ ،‬واعتبر‬ ‫أن��ه م��ن الصعوبة ات�خ��اذ مثل هذا‬ ‫ال �ق��رار ف��ي الظرفية احل��ال�ي��ة‪ ،‬على‬ ‫اع�ت�ب��ار أنْ ال أح��د سيقبل بإخالء‬ ‫امل��رك�ب��ات اإلداري� ��ة وحتويلها إلى‬ ‫مقاه وم��راك��ز جت��اري��ة‪ .‬وأك��د بعض‬ ‫ٍ‬ ‫الغيورين على معالم التاريخية للدار‬ ‫البيضاء أنه ال يجب أن يتم إحداث‬ ‫املسرح الكبير على حساب البنايات‬ ‫التاريخية للمدينة‪ ..‬ويعـ ّد الوعد‬ ‫ببناء مرآب يضم أزيد من ‪ 200‬ألف‬ ‫ستبعدة من طرف‬ ‫سيارة مسألة ُم‬ ‫َ‬ ‫بعض سكان املدينة‪ ،‬مؤكدين أنه ال‬ ‫ميكن ب��أي ح��ال إجن��از ه��ذا املرآب‪،‬‬ ‫وأن ذلك مجرد وسيلة من قبل مؤيدي‬ ‫فكرة إجناز املسرح البلدي من أجل‬ ‫استمالة عطف الغاضبني‪..‬‬

‫«الصفعة»الجديدة‬ ‫ل��م ي�ن��س مجموعة م��ن سكان‬ ‫ال��دار البيضاء حلظات هدم املسرح‬ ‫البلدي‪ ،‬حيث شكل ذل��ك في وقتها‬ ‫صفعة للجميع‪ ،‬وه��و األم ��ر الذي‬ ‫يجعل الرافضون لقرار هدم النافورة‬ ‫يتشبثون برأيهم‪ ،‬ألنهم يعتبرون أن‬ ‫هدم هذه النافورة‪ ،‬ولو مببرر إجناز‬ ‫امل �س��رح‪ ،‬سيكون ه��و اآلخ��ر صفعة‬ ‫ج��دي��دة س �ت��وج��ه ل �س �ك��ان املدينة‪،‬‬ ‫خاصة أنها تشكل متنفسا لهم من‬ ‫ال�ض�غ��ط ال �ي��وم� ّ�ي ال ��ذي يعيشونه‬ ‫في ه��ذه املدينة الصاخبة‪ ..‬إال أن‬ ‫«املتفائلني» م��ن م��ش��روع املسرح‬ ‫الكبير سرعان ما يحاولون تبديد‬ ‫هذه التخوفات‪ ،‬مؤكدين أن إقامة‬ ‫املسرح الكبير وبناء نافورة في‬ ‫اجلهة املقابلة ملقر الوالية س ُينسي‬ ‫الرافضون شعورهم بـ«الغضب»‪،‬‬ ‫ألنّ جميع التدابير قد اتـّـ ُ ِخذت‪ ،‬لكي‬ ‫تكون هذه الساحة متنفسا جديدا‬ ‫للمدينة‪..‬‬

‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ‬

dJMŽ rOJŠ

ankerha@yahoo.fr

åW�ö'« W³ŠU�ò …dCŠ w� fł«u¼ ∫ëdÐ_« sŽ ≠ 1 U�U9 nÞ«uŽ UN� ¨ dOGð ULN� ¨WMJ�_« ÊQÐ Âeł√ œU�√ ¨—œUGð r� p½√ pO�≈ qO�¹ ¨…b??Š«Ë WE( w�Ë ÆdA³�« q¦� ULFH� fK−¹ Íc�« »UA�« p�– Ë√ t�H½ qłd�« X�“ U� p½√Ë vKŽ ‚bMH�« p�– w� Æ «c�« ¡ö²�UÐË …bŠu�UÐ c¹c� ”U�ŠSÐ «c¼ s� bŠ«Ë q� YOŠË ¨W¹dA³�« ”bJ²ð YOŠ ¨»dF�« d×Ð Ë√ t�“— sŽ Y׳¹ ¨ UGK�« qJÐË ¨÷—_« w� rzUN�« dA³�« ÆULKŠ œ—UD¹ ÆÆÊUJ*« UNJK²1 w²�« …uI�« Ác¼ w�Ë ¨«c¼ q� w� dJ�√ ¨”«u×K� …bOF³�« È—c�« v�≈ –UHM�« vKŽË dOŁQ²�« vKŽ …uI�« q¦� —uB�« j¹dý wKŽ ‰UN½« ¨d�cð√ …bŠ«Ë WF�œ U½√ «–≈Ë …—uB�« X¹√— ¨¡UMŁ_« pKð w�Ë ÆqŽ s� dLNM¹ wzU� ‰öý v²ŠË ¨`??�ö??*«Ë ÊuOF�«Ë ¨n??�«u??*« ¨’U??�??ý_« ¨W×{«Ë Æ·u)«Ë WNzU²�« ÁU³'«Ë d(UÐ …—uNL*«  «uD)« „UM¼ Èd??š√ Êb??� w??�Ë ¨b??Š«Ë Ãd??Ð błu¹ w²M¹b� w� włdÐË Æ U�UI�« s�Ë rLI�« s�  «dAŽ ¨Ã«d??Ð_« s�  U¾� 5Š ÆŸUHð—ö� r¼Ë ÈuÝ fO� ¨qO¾{ ŸUHð—« ÈuÝ fO� ÆUM²IOIŠ „—b½ qJA�« «cNÐ dJH½ ∫WMN*« w� Y¹bŠ ≠ 2 ¨5OIOI(« dOžË Êu�Ułb�«Ë ¡öšb�« ¨ÂuO�« ¨WMN*« ZK¹ Ác¼ w� b−*« ÆdŠbMð UN½S�  «—UIK� …dÐUF�« n×B�« U�√Ë v²Š Æ…dOGB�«  U¹dDIK� ¨WOK;« W�U×BK� u¼ ¡U??M??Ł_« ¨WOMÞË UN�H½ d³²Fð w²�« Ë√ ¨WOMÞu�« n×B�« ‰UJý√ UNK�Qð  «—uAM� œd−� v�≈ ‰uײð Ê√ dDš ÂuO�« UNNł«u¹ ÆfLA�« wL²M¹Ë oO²Ž W??O??�—u??�« W�U×BK� „d???;« ÂeO½UJO*« U�Ë «b¹bł U½d� gOF½ Ê√ ‰uIF*« s� q¼ ÆvC� Êd� v�≈ W�U×B�« øs�e�« UNMŽ UHŽ w²�« VO�UÝ_« pK²Ð qLF½ ‰«e½ `ÐdðË s??�e??�« w??� pI³�ð w??¼ ¨q³I²�*« w??¼ WO½Ëd²J�ù« W�uN�Ð WO��UM²�« W�uł V�JðË ¨WOzËdI*«Ë —UA²½ô« ÊU¼— ÆWIKD� dOžË 5O�—u�« s� 5N�U²�UÐ W¾OK� W�U×� UC¹√ UNMJ� ÊËœË WÐuDF� WOÐdF�« ÊUÞË_« w� b�uð p�c� w¼Ë ¨5O�—u�« ÆW¹dNý …œUŽ q¦� ¨o�√ ‚«—Ë_« ÂU??�— ¨d??D??)« ”u??�U??½ ‚b??½ Ê√ V−¹ Êü« s??� ¨vH²š« d¹dײ�«  ôU� w� oÐU��« w� ”bJ²¹ ÊU� w²�« «bł qL²;« s� qÐ ¨«dG� d¦�√ WO�U×B�« VðUJ*« X׳�√ błuð ÂuO�« VðUJ*« Æåd¹dײ�« W�U�ò tLÝ« ¡wý wH²�¹ Ê√ XKFł w²�« ¨…dOGB�«  «dðuO³�uJ�« w�Ë ¨»u²Ðö�« vKŽ w� ÊËdA²M� ¨‚U�x� ÊuЫuł ÊË—d×� ÆW¹dŠ d¦�√ s¹—d;« ÆsL¦Ð —bIð ô UN½Ëd�u¹ w²�« W�b)« ÆÆÊUJ� q� 5O�U×B�« s??� WKO³I�« Ác??¼ œUL²Ž« Íd−OÝ ¨U³¹d� ¨w�U(« X�u�« w� U�√Ë ÆÊUJ*« 5Ž s� ÊuO�U×� ÆÆ5�«u'« ¨WO³A)« VðUJ*« w� aOAð W�U×BÐ q³I½ Ê√ ô≈ UMOKŽ UL� Æå!u³�«ò W½u�Ý UNð«dšR� q�QðË ¨wÝ«dJ�« vKŽ q¼d²ðË ∫bz«“ r( ≠ 3 ¨»u²ÐôË dNþ W³OIŠË d¹uBð W�¬ w�U×� qL×¹ 5Š Æœb−²¹ …—ËU−*« WM¹b*« w� Âu¹ …dONþ w� W�u−Ð ÂuI¹Ë Æ…¡«dI�UÐ …d¹bł ÊuJ²Ý UNDI²KOÝ w²�« ¡UOý_« Ê√ bÐ ô »dA¹ V²J*« w� qE¹Ë w�U×B�« Ãd�¹ ô 5ŠË ÆrN� «c¼ ¨W²zU³�« —U³š_« d¹d% bOF¹Ë ¨dzU−��« sšb¹Ë ¨ÍUA�« ÆÆ◊UI²�ô«  UJK� t¹b� qDF²ðË wKCF�« —uLC�UÐ »UB¹ Æ»uDF� …—ULŽ `DÝ w� j�ô q¦� U�U9 `³B¹ ¨«dO¦� Ë√ öOK�  œ«“ UM½«“Ë√ Ê√ nA²J½ ¨X�u�« —Ëd� l� ¨å…bKłò ÊuJ¹ Ê√ w�U×B�« vKŽ ÆÂu×A�« iFÐ UMH{√ s�e�« w� WMN*« WÝ—U2 ÂU¹√ t�uI½ UM� U� «c¼ q�_« vKŽ ÆqOL'« Ê√ qł√ s� ÂËUI½ Ê√ UMOKŽ ÆÍdGð ô WMN*« ¨ÍdGð WMN*« WO�—u�« W�U×B�«Ë ¨ÍœUMð Èdš_« sN*« ¨VFK*« w� vI³½ ÆÈd³J�« WŠuK�« w� dOG� nOðu� œd−� `³B²Ý ørN�ô¬Ë 5O�U×� ÂöŠ√ œd−� w¼ Â√ `O×� «c¼ q¼ Æ»«uł ô

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE 2013 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬23 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1434 ‫ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻷﻭﻝ‬12 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1969 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

«bŽù« s� tIŠ w� —œUB�« rJ(« nOH�²Ð U/≈Ë ¨UNłË“ sŽ ëd�ùUÐ fO� ¨UN³KD� »U−²Ý« dOB� v�≈ …dDOMI�« s−Ý s� UNłË“ ¡UH²šUÐ ÕU³�  «– QłUHð Ê√ q³� ¨bÐR*« s−��« v�≈ UNO� ‰uI¹ ¨ —U�U�“Uð rO׳ s� Xłdš W�UÝ— √dIð w¼Ë UN½uMł sł nO� rŁ ¨‰uN−�  —U�U�“Uð wKI²F� WOCIÐ n¹dF²�« W�dF� √b³²� ¨åd³I�« v�≈ »d�√ u¼ s−Ý w� U½√ò ∫f¹«d�« s� bO²�« Íc�« f¹«d�« bL×� UNłË“ qO³Ý wKš√ Ê√ v�≈ ¨rNMŽ ëd�ù« qł√ s� ‰UCM�«Ë włu�uOÝu��« qšb²¹ Ê√ q³� ¨WO�U{≈ WMÝ vC� YOŠ …dDOMI�« s−Ý v�≈  —U�U�“Uð UB�ý UN�U�√ ÍËUA�« b−²� ¨tMŽ ëd�û� w½U¦�« s�(« Èb� ¨„dOÐ „Uł ¨dONA�« w�½dH�« ÆWMÝ s¹dAŽ …b* UN�—U� Íc�« ÃËe�« p�cÐ W½—UI� W³¹dž ŸU³ÞË `�ö0

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ÍËUA�« W−¹bš l�

13

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨Y¹b(« »dG*« a¹—Uð w� WŽUE� d¦�_« ¨ —U�U�“Uð s−Ý wKI²F� …U½UF� X½U� q¼ s� ø·u)«Ë œdA²�«Ë Ÿu'« «uýUŽ s¹c�« rNðUłË“Ë rNzUMÐ√ …U½UF� s� lAÐ√Ë v��√ wKI²F� dNý√ bŠ√ ¨f¹«d�« bL×� WłË“ ¨ÍËUA�« W−¹bš l� å·«d²Žô« wÝd�ò ‰öš ÍËUA�« W−¹bš wJ% ¨å·«d²Žô« wÝd�ò w� ÆrFMÐ »«u'« q²�¹ ¨ —U�U�“Uð s−Ý nO�Ë ¨WMÝ 12 U¼dLŽË ¨f¹«d�« bL×� ©jÐU{ W³ðd� `ýd*«® åÊ«dO³Ýôò XłËeð nO� W�ËU×� W�– vKŽ qI²Ž« U�bMŽ tM� UNŁ—≈ r¼ ¨‰UHÞ√ W²Ý WI�— œdA²K� W{dŽ UN�dð s�(« …b�«Ë ¨WK³Ž ö� »UÐ X�dÞ nO�Ë Æ1971 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« Íc�« w½U¦�« s�(UÐ UNzUI� v�≈ ôu�Ë ¨tK�« b³Ž Íôu� dO�_« WKÐUI* t²½UŽ U�Ë ¨w½U¦�«

‫ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺍﻳﺲ ﺍﺳﺘﻐﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﺱ ﻟﻜﻲ ﻳﺒﻌﺚ ﺑﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ‬

w½—«“ U�bFÐ  —U�U�“Uð ”—UŠ ‘uÐdš V�uŽ «cJ¼ ∫ÍËUA�«

U½UD³� ÊU� Íc�« ¨wHOŠ Âö��« «c¼ ÊU�Ë Æ…bŽU�*«  «uI�« w� v�≈ 5??Š s??� w??½—Ëe??¹ h�A�« pK�√ XM� Ê≈ ULŽ wM�Q�O� dš¬ ÆtIOIý s??ŽË w??łË“ sŽ «—U³š√ ÍbMŽ b???łË …—U???¹e???�« p??K??ð w???�Ë tðdFý√ Y??O??Š ¨5??I??O??�« d??³??)« ¨ —U�U�“Uð s−Ý w� ÁU??š√ ÊQÐ ŸUL�� b???¹b???ý Êe????Š t??ÐU??²??½U??� «dO¦� w�H½ w� dŁ√ b�Ë Æd³)« ržd�UÐ t??F??� n??ÞU??F??ð√  d????�Ë w� U??½b??ŽU??�??¹ s??J??¹ r???� t???½√ s???� UM� w²�«  U�dײ�«Ë  ôUBðô« WO�uI(«  ULEM*« l� UNÐ ÂuI½ rŁ ¨UMzUÐd�√ dzUB� sŽ nAJK� U�bFÐ rNŠ«dÝ ‚ö??Þ≈ q??ł√ s� w� ÊuKI²F� w??� r??N??½Q??Ð UMLKŽ w� tKLŽ WFO³Þ Ê_ ¨ —U�U�“Uð `L�ð sJð r� …bŽU�*«  «uI�« tMJ� ¨UMF� wMKF�« „dײ�UÐ t� d????šü«Ë 5????(« 5???Ð w???ðQ???¹ ÊU????� włË“ s???ŽË t??O??š√ s???Ž ‰Q??�??O??� bFÐË Æ5??K??I??²??F??*« w???�U???Ð s????ŽË …b¹UŽ UNÐ XK�uð w²�« W�UÝd�« W�UÝdÐ q�u²½ UM׳�√ ¨œUAŠ Ê√ U??L??� ¨5??²??M??Ý Ë√ W??M??Ý q???� qzUÝd�« q� Ÿœu??¹ ÊU??� ÀuF³*« ¨…dDOMI�UÐ …b??¹U??Ž WO�bO� w??� «uLKŽ t??F??� s????�Ë w?????łË“ Ê_ rz«œ ‰U??B??ð« v??K??Ž X??M??� w??M??½Q??Ð «uÝbŠË ¨WO�uI(«  ULEM*UÐ ·dÞ s??� W??³??�«d??� Êu??�Q??Ý w??M??½√ «uKC� p??�c??� ¨W??O??M??�_« …e??N??ł_« …b¹UŽ v�≈ rNO�uÝd� «u¦F³¹ Ê√ UN½QÐ UŽU³D½« wDFð X½U� w²�« ÆWO�bO� œd−�

wMŁbŠ UL� ¨W??¹Ëœ_« iFÐ v�≈ rNH²Š «u??I??� s???¹c???�« s???Ž U??N??O??� s¹c�«Ë ¨÷d??*« r¼bF�√ s¹c�«Ë sJð r???�Ë Æs??¹b??�U??� Êu???�«e???¹ ô wM²K�Ë w²�«  —U�U�“Uð W�UÝ— w²�«Ë ¨œUAŠ …b¹UŽ o¹dÞ sŽ rKIÐ W??Ðu??²??J??� …d???*« Ác???¼ X??½U??� qÐ ¨UNŽu½ s� WO½U¦�« w¼ ¨·Uł w½d³�¹ ·uÝ UL� ¨f¹«d�« Ê≈ ¨ —U�U�“Uð s� tłËdš bFÐ p�cÐ X½U� q??zU??Ýd??Ð UNK³� w??�≈ YFÐ UNKL×¹ ô Ë√ o¹dD�« w� lOCð X½U� Íc�« 5KI²F*« w�U¼√ w�≈ Æ —U�U�“Uð ”«dŠ d³Ž rNKBð ¨WK¹uÞ …b0 W�UÝd�« Ác¼ bFÐ rŁ wMðb�√ Èd??šQ??Ð q??�u??ð√ ·u??Ý ÆËUJŽ tK�« b³Ž qI²F*« …b�«Ë UNÐ s� W�UÝdÐ XK�uð ULK� XM�Ë UNM� X??F??³??ÞË ô≈  —U???�U???�“U???ð –U²Ý_« v???�≈ UN²KLŠË W��½ ÆËdLFMÐ ÊULŠd�« b³Ž W¹Ëœ_« YFÐ s??� XMJ9 q??¼ ≠ w� f?? ¹«d?? �« p??M? � U??N?³?K?Þ w??²? �« ¨…b¹UŽ d³Ž p²K�Ë w²�« W�UÝd�« øœUAŠ Õö� —UOD�« WłË“ Ê√ b¹—√ wM½≈ …b¹UF� XK� U�bMŽ æ UN³KÞ W¹ËœQÐ f¹«d�« v�≈ YFÐ√ —œUž Àu??F??³??*« ÊQ???Ð  œ— ¨w??M??� b�Ë ÆqzUÝd�« UNLKÝ U� œd−0 ”—UŠ qÐU�√ wM�d²ð Ê√ XC�— UL� ¨t³KÞ vKŽ ¡UMÐ  —U�U�“Uð qB²ð ÊQÐ wMðbŽË UNMJ� ¨X�U� Æ«œb−� UN²¹ƒd� œUŽ U� «–≈ wÐ …œUOŽ w????� w??K??L??Ž v?????�≈  b?????Ž …b� b???F???ÐË ¨„«u???�???� —u???²???�b???�« b³Ž qI²F*« Œ√ w???½—«“ …dOB�

 —U�U�“Uð s−Ý

dCŠ√ Ê√ UNO� wM� X³KÞ ¨UNM� U�bMŽË ÆUN²OÐ v??�≈ q−Ž vKŽ W�UÝ— wM²LKÝ UN�eM0 XKKŠ UÝ—UŠ Ê≈ X??�U??�Ë ¨w????łË“ s??� ¨5²�UÝ— UNLKÝ  —U�U�“Uð s� s� Èd???š√Ë U??N??łË“ s??� …b???Š«Ë ”—U(« qLŠ UL� ¨w�≈ f¹«d�« q� s??� 5??¹d??š√ 5??²??�U??Ý— ÁU???¹≈ bL×�Ë dO³JKÐ nODK�« b³Ž s� ‰Ë_« WLŽ v�≈ UL¼UMLKÝ ¨‰uKž WM¹b� w??� ¨w??½U??¦??�« Œ√ W???łË“Ë WO½U¦�« W�UÝd�« X½U� Æ…dDOMI�« w�≈ f???¹«d???�« U??N??Ð Y??F??Ð w???²???�« w½d³š√ b??�Ë ¨v???�Ë_« s� ‰u??Þ√ WłUŠ w???�Ë i??¹d??� t??½Q??Ð UNO�

Íb� X½U� Ê≈ ULŽ wM�Q�²� wÐ ÊQÐ w??M??²??�Ë√Ë ¨…b??¹b??ł —U??³??š√ ÀuF³� w??½—«“ ULK� UNÐ qBð√ tODFð v??²??Š ¨ —U???�U???�“U???ð s??� v�≈ tKL×O� ¡«Ëb�«Ë ‰U*« iFÐ ÆUNłË“ s� p� …—U¹“ w½UŁ X½U� v²� ≠ ø —U�U�“Uð s� ÀuF³� q³� w²�« v?????�Ë_« W??�U??Ýd??�« b??F??Ð æ bLŠ« ”—U???????(« w?????�≈ U??N??K??L??Š lЗ√ w??�«u??Š X??C??� ¨‘u??Ðd??š W�UÝ— wMKBð Ê√ q³�  «u??M??Ý …d*« Ác¼ sJ� ¨włË“ s� Èdš√ Õö� W???łË“ ¨…b??¹U??Ž ‰ö??š s??� WOHðU¼ W*UJ� XOIKð –≈ ¨œUAŠ

w� Áœu??N??−??� w???�U???š n??ŽU??C??¹ qłd�« ÊQ??Ð t??ðd??³??š√ ¨t??ðb??ŽU??�??� s� f??¹«d??�« ·d???Þ s??� Àu??F??³??� t²O�Ë√Ë  —U???�U???�“U???ð s??−??Ý dšb¹ r� ¨qFH�UÐË Æd��« ÊUL²JÐ ”—U(« …bŽU�� w� «bNł w�Uš qHI¹ Ê√ q??³??� ‘u???Ðd???š b??L??Š« Æ —U�U�“Uð v??�≈ «b??zU??Ž d??O??š_« ¨U½√ U???�√ ÆÁ—Ó √ r???� U??N??�u??¹ s???�Ë „«u�� —u??²??�b??�« w??M??Šd??Ý b??I??� dðuð k??Šô U�bFÐ ¨ÂuO�« WOI³� …—U¹e�« Ác¼ ¡«d??ł s� wÐUBŽ√ ¨·dŽ√ wM²KFł w²�« W�œUB�« włË“ œu???łË ÊU??J??� ¨…d???� ‰Ë_ r�Ë ¨X??O??³??�« v??�≈  b??Ž Æt??�U??�—Ë w�Ðö�  dOG� ¨w½UOKž d²H¹ W????łË“ v?????�≈ W???Žd???�???� X????³????¼–Ë UNðQłU� ÆÆ…dDOMI�« w??� œUAŠ WO�bOB�« UNOKŽ X??H??�œ U??�b??M??Ž Íb� ∫U??N??½–√ w??� «u??ð X??ýu??ýËË s� wM²³×Ý ÆpłË“ sŽ «—U³š√ WO�bOB�« s� wM²łdš√Ë ¨Íb¹ ‰Ë√ pKð X½U� ÆÆUN²OÐ …b??�U??� „UM¼Ë ÆÆUN�eM� UNO� qšœ√ …d� qI²F� w� UMOłË“ ÊQÐ UNðd³š√ tLÝ« W???¹b???O???ý«d???�« s???� V???¹d???� W¼ËbA� ÚX??O??I??Ð ÆÆ —U???�U???�“U???ð qO�Ð w½dD9 Ê√ q³�  UE×K� lI¹ s??¹√ wM¹d�–ò ∫WK¾Ý_« s??� X�dŽ nO� ÆÆå —U�U�“Uðò?�« «c¼ UN²FKÞ√ øt??M??Ž „d??³??š√ s??� ÆÆt???Ð ”—U???Š …—U??????¹“ q??O??�U??H??ð v??K??Ž W�UÝd�« v??K??ŽË w??�  —U??�U??�“U??ð Æf???¹«d???�« s???� U??N??²??O??I??K??ð w???²???�« …b¹UŽ X??×??³??�√ U??N??M??O??Š s????�Ë ‰UBðô« v??K??Ž V???þ«u???ð œU??A??Š

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫U¼—ËUŠ

Íc�« ”—U(« rÝ« ÊU� «–U� ≠ qI½Ë  —U??�U??�“U??ð b??Ž«u??� ‚d??š p�– s� Ãd�ð W�UÝ— ‰Ë√ pO�≈ ørO×'« wMŁbŠ b??�Ë ¨‘u??Ðd??š bLŠ« æ ëd�ù« bFÐ «dO¦� f¹«d�« tMŽ t�UI²Ž« r²OÝ «c¼ ‘uÐdš ÆtMŽ «bzUŽ ÊU� 5Š  «d*« ÈbŠ≈ w� tF� ö???�U???Š  —U????�U????�“U????ð v????�≈ ¨5KI²F*« v???�≈ W?????¹Ëœ_« i??F??Ð tzö�“ i??F??Ð t??Ð v???ýË U??�b??F??Ð …b� q??I??²??Ž« b???�Ë ¨”«d????(« s??� bŽUI²�« vKŽ qOŠ√ rŁ U�u¹ 60 tKLŽ v??K??Ž t??� U??ÐU??I??Ž ¨w??³??�??M??�« Æw½U�½ù« l−ý b?? ?� f?? ? ¹«d?? ? �« ÊU?? ? ?� ≠ ¨pð—U¹“ vKŽ ‘uÐdš ”—U??(« tK�UA� iFÐ vKŽ lKÞ« U�bFÐ t� «b?? �R?? � ¨W??O??�U??*« …—«“Ë l?? � w� œœd??²? ¹ s??� p??ЗU??�√ b??Š√ Ê√ t¹b� XDÝuð X½√ Ê≈ tðbŽU�� `�UB� tÐ XL� Íc�« U� ªtðbzUH� ø«c¼  —U�U�“Uð ”—UŠ ‰öG²Ý« s???�???Š√ f????¹«d????�« æ ‘u???Ðd???š ”—U?????????(« q???�U???A???� w½—«“ U�bMŽË Æw??�≈ t??Ð YF³O� W�UÝ— w??M??L??K??ÝË …œU??O??F??�« w???� ÁUDŽ√ ¨v????????�Ë_«  —U????�U????�“U????ð UGK³� „«u�� —u²�b�« wKGA� ¨dzU−Ý ò w? Ú ?²??ýu??ðd??�åË U??O??�U??� ¨w�Uš b??M??Ž U???½√ t??²??I??�«— U??L??O??� ÁbŽU�O� ¨WO�U*« …—«“u??Ð —U??Þù« ¨ UC¹uF²�« W??K??J??A??� q??Š w??� wJ�Ë Æw???łË“ p??�c??Ð Áb???ŽË U??L??�


1969-23_01_2013