Page 1

‫تفاصيل مثيرة عن جناح الرعب‬ ‫الذي يهدد بنشر السل في الرباط‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫‪18‬‬ ‫> العدد‪1965 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الجمعة ‪ 06‬ربيع األول ‪ 1434‬الموافق ‪ 18‬يناير ‪2013‬‬

‫أجرى ثالث عمليات للرضيع بدون أخذ االحتياطات الالزمة وبدون علم والديه‬

‫محاكمة طبيب جعل طفال يعيش باحلفاظات ‪ 10‬سنوات‬ ‫مراكش ‪-‬عزيز العطاتري‬

‫سنه العاشرة‪..‬‬ ‫وق���د اس��ت��م��ع��ت امل��ص��ال��ح ال��ق��ض��ائ��ي��ة إلى‬ ‫الطبيب «إ‪ .‬ب‪ ،».‬قبل أن تتقرر إحالة امللف على‬ ‫جلسة من املفترض ان تكون قد جرت أطوارها‬ ‫صباح أمس اخلميس لالستماع إلى األطباء‬ ‫ال��ذي��ن أجن����زوا اخل��ب��رات ع��ل��ى ال��ط��ف��ل ياسر‬ ‫لعبوشي‪ ،‬الذين أكدوا أنه ال وجود ألي مبرر‬ ‫استعجالي إلجراء ثالث عمليات جراحية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ول���م ت��ك��ن أس���رة ل��ع��ب��وش��ي ت��ت��وق��ع‪ ،‬وهي‬ ‫تعرض ابنها ياسر على مصحة خاصة في‬

‫ق��ررت النيابة العامة في مراكش متابعة‬ ‫ط��ب��ي��ب ي��ش��غ��ل م��ن��ص��ب م��دي��ر م��ص��ح��ة خاصة‬ ‫ف��ي املدينة احل��م��راء بجنحة «اجل���رح اخلطأ‬ ‫ال��ن��اجت ع��ن ع��دم االحتياط واإله��م��ال وجنحة‬ ‫العلم ب��إق��رار يتضمن وق��ائ��ع غير صحيحة‬ ‫واستعماله»‪ ،‬بعد أن أج��رى عملية جراحية‬ ‫لطفل في شهره اخلامس‪ ،‬أدت إلى إلزام األخير‬ ‫ْ‬ ‫(ليكوش) حتى وهو في‬ ‫باستعمال احلفاظات‬

‫مراكش‪ ،‬أنها ستتسلمه في وضع أس��وأ مما‬ ‫كان عليه قبل دخوله إليها‪ ،‬وأنها تتوجه به‬ ‫ص��وب ال��ه�لاك‪ ..‬فبعد أن حملته إل��ى املصحة‬ ‫ملعاجلة انقباض مزمن ف��ي أمعائه‪ ،‬تسلمته‬ ‫وهو ال يستطيع التحكم في برازه‪ ،‬بعد ثالث‬ ‫عمليات ج��راح��ي��ة ج���رت ف��ي ظ���روف خاصة‪،‬‬ ‫وعلى عجل وبعيدا عن أعني الوالدين‪.‬‬ ‫بدأت القصة ‪/‬املأساة عندما أدخل والدا‬ ‫الطفل ياسر لعبوشي ابنهما‪ ،‬ذا اخلمسة أشهر‪،‬‬ ‫مصحة خاصة بعد انقباض مزمن كان يعانيه‪،‬‬

‫فأخبرهما الطبيب م��دي��ر املصحة بضرورة‬ ‫إج��راء عملية جراحية عاجلة للطفل‪ ،‬ملعاجلة‬ ‫�وي‪ ،‬حتى يتمكن م��ن استرجاع‬ ‫ان��س��داد م��ع� ّ‬ ‫الطبيعي‪ ..‬استجابت األس��رة ملقترح‬ ‫وضعه‬ ‫ّ‬ ‫الطبيب‪ ،‬لكنّ العملية اجلراحية لم تفض إلى‬ ‫معاجلة احلالة املرضية‪ ،‬كما أن تقرير اخلبرة‬ ‫الشرعية خلص إل��ى أن «العملية لم يكن لها‬ ‫داع‪ ،‬وأن وسائل التشخيص لم تستنفد الغاية‬ ‫التي تبرر عملية جراحية استعجالية»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫الطفل الضحية بعد إجرائه ثالث عمليات‬

‫وثيقة «سرية» تتهم شباط بـ«التالعب» في الصفقات العمومية وتطالب بفتح تحقيق‬ ‫الوفا يحيل اختالالت البرنامج‬ ‫العدالة والتنمية بفاس يدق آخر مسمار في نعش التحالف مع شباط‬ ‫االستعجالي على القضاء‬ ‫ّ‬ ‫فاس ‪-‬حلسن والنيعام‬

‫حصلت «امل���س���اء» ع��ل��ى وثيقة‬ ‫«س���ري���ة» م���ن ش��أن��ه��ا أن ت���دق آخر‬ ‫مسمار في نعش التحالف احلكومي‬ ‫ب�ين بنكيران وب�ين ش��ب��اط‪ ،‬بالنظر‬ ‫إلى ما تضمنته من جتديد قياديني‬ ‫محليني في حزب العدالة والتنمية‬ ‫الت��ه��ام��ات ب��س��وء ال��ت��دب��ي��ر ف��ي حق‬ ‫ع��م��دة ف���اس‪ ،‬األم�ي�ن ال��ع��ام احلالي‬ ‫حلزب االستقالل‪.‬‬ ‫وال��وث��ي��ق��ة ع��ب��ارة ع��ن مراسلة‬ ‫وجهها البرملاني عن حزب املصباح‬ ‫إلى وال��ي جهة فاس اجلديد حتمل‬ ‫رق���م‪ ،13/1 :‬وامل���ؤرخ���ة بـ‪ 3‬يناير‬ ‫‪ ،2013‬وم��وض��وع��ه��ا «ال���دع���وة إلى‬ ‫ات���خ���اذ اإلج�������راءات ال�ل�ازم���ة للحد‬ ‫م��ن التالعب ف��ي صفقات اجلماعة‬ ‫احلضرية ملدينة فاس»‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت امل��راس��ل��ة أن قياديني‬ ‫ف��ي ح��زب ال��ع��دال��ة والتنمية سبق‬ ‫لهم أن وجهوا رسائل مماثلة إلى‬ ‫مسؤولي وزارة الداخلية في شأن‬ ‫م��ا أسمته رس��ال��ة ال��ب��رمل��ان��ي حسن‬ ‫بومشيطة «التالعب‬

‫ف��ي الصفقات املبرمة م��ع اجلماعة‬ ‫احلضرية لفاس»‪.‬‬ ‫وخصصت املراسلة موضوعها‬ ‫حصريا لصفقة تهيئة شارع محمد‬ ‫ال��س��ادس‪ ،‬وه��و م��ن ال��ش��وارع التي‬ ‫أح��دث��ه��ا ال��ع��م��دة ش��ب��اط ف��ي اآلونة‬ ‫األخيرة‪ ،‬قبل أن يقرر تزيينها ببرج‬ ‫إيفل‪ ،‬الذي كان يطل على قلعة زواغة‬ ‫ب��ن��س��ودة‪ ،‬ق��ب��ل أن يختفي بسبب‬ ‫غضبة ملكية‪.‬‬ ‫وسخرت الرسالة من هذا البرج‬ ‫الذي وصفته بـ«املهجن»‪ .‬وقالت إنه‬ ‫ب��ع��دم��ا اخ��ت��ف��ى ال���ب���رج ف���ي ظروف‬ ‫غ��ام��ض��ة‪ ،‬أص���ب���ح ال���ش���ارع برمته‬ ‫ي��ت�لاش��ى وت��ن��ه��ار أرض��ي��ت��ه و«كأنه‬ ‫تعرض لزلزال دمرت على إثره نافورة‬ ‫رخ��ام��ي��ة‪ .‬كما تناثرت قطع الزليج‬ ‫ع��ل��ى م��س��اف��ات ط��وي��ل��ة»‪ .‬وأضافت‬ ‫الرسالة بأن هذه االختالالت ظهرت‬ ‫في الشارع‪ ،‬بالرغم من أن الصفقة لم‬ ‫يتم بعد تسليمها املؤقت‪ .‬ويؤكد هذا‬ ‫الوضع ما أسمته الرسالة «انعدام‬ ‫ال��ش��ف��اف��ي��ة ف���ي إجن�����از الصفقات‬ ‫العمومية مبدينة فاس»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫عبد اإلله بنكيران رفقة حميد شباط‬

‫أع���ل���ن امل���غ���رب ح���ال���ة ط�����وارئ ع��ل��ى ح����دوده‬ ‫اجلنوبية واجلنوبية الشرقية بعد بداية العمليات‬ ‫العسكرية ف��ي مالي ض��د التنظيمات اإلسالمية‬ ‫امل��ت��ط��رف��ة م��خ��اف��ة وص���ول أي ت��ه��دي��دات إرهابية‬ ‫عبر تلك احل��دود‪ .‬وأوض��ح مصدر مطلع أن حالة‬ ‫االستنفار عرفت ارتفاعا أول أمس األربعاء بعد‬ ‫حادث اختطاف رعايا غربيني في اجلزائر من طرف‬ ‫تنظيم «القاعدة في بالد املغرب اإلسالمي»‪.‬‬ ‫وفي تعليقه على تأثير ما يحدث في منطقة‬ ‫الساحل اإلفريقي على املغرب‪ ،‬أوضح عبد الرحمان‬

‫‪6‬‬

‫مكاوي‪ ،‬اخلبير في الشؤون العسكرية‪ ،‬أن مصادر‬ ‫استخباراتية غربية حتدثت عن إمكانية سقوط‬ ‫مدينة النعامة املوريتانية في أيدي مقاتلي جماعة‬ ‫أنصار الدين؛ مضيفا أن هذا األمر‪ ،‬إذا ما حدث‪،‬‬ ‫سيشكل تهديدا للمغرب على اعتبار أن موريتانيا‬ ‫تعتبر العمق االستراتيجي والعسكري للمغرب‪.‬‬ ‫وأك��د مكاوي أن��ه لم تظهر‪ ،‬إل��ى حد اآلن‪ ،‬أي‬ ‫مؤشرات واضحة على مشاركة مغربية في العملية‬ ‫العسكرية مبالي؛ مضيفا أن اجلزائر قامت مبنح‬ ‫جميع التسهيالت على األرض لفرنسا وحلف شمال‬ ‫األطلسي حتى ال يشارك املغرب في العملية‪.‬‬ ‫وأش���ار م��ك��اوي إل��ى أن اجل��زائ��ر تلعب لعبة‬

‫الملحق الثقافي‬

‫تحقيق‬

‫‪11‬‬

‫أح�������ال م���ح���م���د ال�����وف�����ا‪ ،‬وزي����ر‬ ‫التربية الوطنية‪ ،‬ملفات‬ ‫االخ�����ت��ل��االت املالية‬ ‫امل��رت��ب��ط��ة بالبرنامج‬ ‫��ي على‬ ‫االس���ت���ع���ج���ال� ّ‬ ‫القضاء‪ .‬وأك��د مصدر‬ ‫���ي أن ال����وف����ا‬ ‫ن����ق����اب� ّ‬ ‫ق�������ال ذل�������ك ج����واب����ا‬ ‫ع����ن األس���ئ���ل���ة التي‬ ‫طـ ُ ِرحت عليه من قبل‬ ‫امل���رك���زي���ات النقابية‬ ‫األك���ث���ر مت��ث��ي��ل��ي��ة‪ ،‬في‬ ‫االج���ت���م���اع ال�����ذي عقد‬ ‫أول أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬وهي‬ ‫األسئلة التي طالبته مبحاسبة‬ ‫املالي الذي‬ ‫املتو ّرطني في الفساد‬ ‫ّ‬ ‫طال البرنامج‪ ،‬وفق املصدر ذاته‪.‬‬ ‫وقد أسفر االجتماع‪ ،‬الذي‬ ‫عقده محمد الوفا مع املركزيات‬ ‫النقابية‪ ،‬عن إعالن الشروع في‬ ‫نهائي للبرنامج‬ ‫إجراء تقومي‬ ‫ّ‬ ‫حيث أوضح محمد‬ ‫االستعجالي‪،‬‬

‫استنفار على احلدود املغربية بعد اختطاف غربيني في اجلزائر‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫أمطار غزيرة‬ ‫«تهدد»‬ ‫مباراة املغرب‬ ‫وأنغوال‬

‫هيام بحراوي‬

‫«املساء» تكشف تفاصيل «الصفقة» ‪« 19‬احلداثة املعطوبة»‬ ‫التي قادت بنعيسى إلى الشرطة‬ ‫وأكذوبة الربيع العربي‬

‫‪24‬‬

‫خطيرة ف��ي املنطقة م��ن خ�لال رص��د أزي��د م��ن ‪25‬‬ ‫ألف جندي على حدودها مع مالي التي أغلقتها‬ ‫ب��وس��ائ��ل تكنولوجية م��ت��ط��ورة لصد اجلهاديني‬ ‫الفارين من احلرب ودفعهم نحو احلدود املوريتانية‬ ‫الهشة والتي تعتبر العمق األمني واالستراتيجي‬ ‫للمغرب؛ مضيفا أن املنطقة تعيش اليوم أجواء‬ ‫حرب مع أن اخلبراء العسكريني الغربيني يعتبرون‬ ‫أن ال��وح��دات العسكرية املغربية هي األق��در على‬ ‫مواجهة اجلماعات اإلرهابية بشمال مالي على‬ ‫اعتبار أنها مترست على حرب العصابات خالل‬ ‫املواجهات مع جبهة البوليساريو‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫الشاوي‪ :‬كدت أن أتسبب في‬ ‫قلب سيارة احلسن الثاني‬

‫مواجهة «أستاذ تارودانت» مع املتهم باحتجازه تيار الزايدي يقاطع انتخاب املكتب السياسي‬ ‫تارودانت ‪-‬محفوظ آيت صالح‬

‫أج��ري��ت ص�ب��اح أول أم��س األرب �ع��اء أول‬ ‫م��واج �ه��ة م �ب� ِ‬ ‫�اش��رة ب�ي�ن «أس� �ت ��اذ ت ��ارودان ��ت»‬ ‫�ادي ف ��ي حزب‬ ‫واحل� �س�ي�ن ب��وال��رح��ي��م‪ ،‬ال� �ق� �ي � ّ‬ ‫األصالة املعاصرة‪ ،‬املتهم باحتجازه ألزيد من‬ ‫خمس سنوات‪ .‬وقد مثل الطرفان أمام قاضي‬ ‫تفجر القضية في ‪14‬‬ ‫التحقيق ألول مرة منذ ّ‬ ‫أكتوبر ‪ ،2011‬وهو ما اعتبره املتتبعون بداية‬ ‫لفك لغـز أغرب قضية تعرفها جهة سوس ماسة‬ ‫درعة‪.‬‬ ‫وذك� ��رت م��ص��ادر م�ت�ت�ب�ع��ة مل �ج��ري��ات هذه‬ ‫القضية أن «أستاذ ت��ارودان��ت» ك��ان‪ ،‬في وقت‬ ‫س��اب��ق‪ ،‬يتخلف ع��ن ح�ض��ور ج�ل�س��ات قاضي‬ ‫التحقيق‪ ،‬فيما مت الترويج في األسبوع املاضي‬ ‫لكون القضية باتت محسومة وأنه سيتم اعتقال‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫مير العمل النقابي في املغرب بتشرذم غير مسبوق‪،‬‬ ‫فعالوة على حالة الكمون التي يعيشها هذا احلقل‪ ،‬الذي كان‬ ‫دائما في الصدارة للدفاع عن الشغيلة ومطالبها االجتماعية‪،‬‬ ‫تشهد الساحة النقابية حاالت والدة لهيئات جديدة‪ ،‬ترفع‬ ‫الشعارات نفسها لتنضاف كرقم إل��ى ما هو موجود‪ ،‬مع‬ ‫العلم بأن «املتاح» النقابي أغلبه زائد وال يعبر عن حاجة‬ ‫فعلية‪ ،‬حتى وإن كان التعدد النقابي والسياسي خيار ال بد‬ ‫منه وطريق ال رجعة عنه بالنسبة إلى الدولة واملجتمع‪.‬‬ ‫أغلبية امل��رك��زي��ات النقابية حت��ول��ت إل���ى «وك����االت»‬ ‫للتسجيل‪ ،‬والقطاعات احليوية في املجتمع وجدت نفسها‬ ‫مدفوعة إلى ركوب موجة االحتجاج بشكل منفرد‪ ،‬حتى إنه‬ ‫ليمكن القول إن هناك نقابات داخل املركزية النقابية الواحدة‪،‬‬ ‫وإن مصدر القرار أصبح مشتتا‪ ،‬ولم يعد باإلمكان صياغة‬ ‫مطالب اجتماعية واضحة للمرحلة‪ .‬قد تكون حالة التشرذم‬ ‫مريحة للحكومة ولشريكتها الباطرونا؛ لكنها‪ ،‬من حيث الثمن‬ ‫االجتماعي‪ ،‬ترفع الكلفة إلى السقف‪ ،‬فال أحد أصبح ميتلك‬ ‫البوصلة التي ميكن أن توجه هذه االحتجاجات القطاعية‪ ،‬وال‬ ‫أحد يتحكم في طبيعة االحتجاجات االجتماعية التي تزيغ‪،‬‬ ‫في أغلب األحيان‪ ،‬عن مضمونها‪ ،‬وتتحول إلى مواجهات‬ ‫مباشرة بني احملتجني والدولة مشخصة في أجهزة األمن‪،‬‬ ‫وهذا أكبر خطر يواجه البالد‪.‬‬ ‫أين هو ال��دور التأطيري لهذه املركزيات‪ ،‬ومل��اذا تترك‬ ‫الساحة فارغة‪ ،‬في حني أن دورها ليس تفاوضيا فقط وال‬ ‫حتريضا للناس على اخلروج إلى الشارع‪ ،‬وإمنا مأسسة‬ ‫العمل النقابي وحت��وي��ل الفعل االحتجاجي م��ن مجرد‬ ‫استعراض للقوة في الشارع إلى دفاع عن «الطبقة العاملة»‬ ‫التي لم يتبق منها‪ ،‬مع األسف‪ ،‬إال االسم؟‬ ‫وأما الطبيعة‪ ،‬فإنها تذكرنا كل مرة بأنها تخشى الفراغ‪.‬‬

‫احلسني بورالرحيم بعد ثبوت ت��ورط��ه‪ ،‬إال أن‬ ‫األمر كان يتعلق بأول مواجهة بني الطرفني أمام‬ ‫قاضي التحقيق‪ ،‬حيث ق��ام أس�ت��اذ تارودانت‬ ‫بسرد قصته كاملة‪ ،‬وحكى عن ظروف احتجازه‬ ‫من طرف املتهم الرئيسي في هذه القضية ملدة‬ ‫ت��زي��د ع�ل��ى خ�م��س س �ن��وات‪ ،‬األم ��ر ال ��ذي نفاه‬ ‫احلسني بالرحيم جملة وتفصيال‪ ،‬وق��ال أمام‬ ‫ق��اض��ي التحقيق إن «العملية برمتها مجرد‬ ‫ّ‬ ‫واستدل على بطالن هذا‬ ‫مؤامرة» حيكت ضده‪،‬‬ ‫اال ّدعاء باحلالة الصحية اجليدة لألستاذ التي‬ ‫ُوجد عليها‪ ،‬والتي شهد بها األطباء واملندوب‬ ‫اإلق �ل �ي �م� ّ�ي ل�ل�ص�ح��ة س��اع �ت �ه��ا‪ .‬ك �م��ا استنكر‬ ‫بوالرحيم تكرار تغ ّيب األستاذ وعائلته عمدا عن‬ ‫جلسات احملكمة‪ ،‬رغم كونهم املُطالِـبني باحلق‬ ‫امل��دن� ّ�ي‪ ..‬كما ذك��ر أن «نتائج املختبر لم تثبت‬ ‫تورط املتهمني‪ ‬على خلفية هذه القضية»‪.‬‬

‫أن تعيش حالة من الترقب منتظرا‬ ‫ظ�ه��ور «ال� �ت ��رام» جت��رب��ة م��رب�ك��ة‪ .‬تأتي‬ ‫لتقتني ت��ذك��رة «ال �س �ف��ر» م��ن املوزع‬ ‫اآلل ��ي‪ ،‬تفتش داخ ��ل ج�ي��وب سروالك‬ ‫فال جتد سوى األوراق النقدية‪ ،‬تذهب‬ ‫بحثا عن «ال�ص��رف»‪ ،‬تعود بعد عشر‬ ‫دقائق‪ ،‬تقتني تذكرة الركوب‪ ،‬يستوقفك‬ ‫شاب في مقتبل العمر ويستجديك أن‬ ‫متنحه ولو درهما واحدا‪ ،‬تصده وتلعن‬ ‫ق �ل��ة احل��ي��اء ال �ت��ي جت �ع��ل م��ن ه��م في‬ ‫خانة مستقبل املغرب يكتفون بالعيش‪،‬‬ ‫عالة‪ ،‬على دريهمات يلتقطونها من هنا‬ ‫وهناك‪.‬‬ ‫ت��دخ��ل احمل �ط��ة‪ ،‬وت �ق��ع ع�ي�ن��اك على‬ ‫س �ي��دة ج�ل�ب��ت م�ع�ه��ا أوالده � ��ا الثالثة‬ ‫صغار السن‪ ،‬أحدهم رضيع‪ ..‬البهجة‬ ‫بادية على الطفلة‪ ،‬لم تكف عن مشاغبة‬ ‫أخ �ي �ه��ا األص��غ��ر وال �ق �ف��ز ف��ي أرج ��اء‬ ‫املكان‪.‬‬ ‫تنظر إل��ى ال �س��اع��ة‪ ،‬جت��ده��ا تشير‬ ‫إل��ى الرابعة والنصف بالتمام‪ .‬تقول‬ ‫في دواخل نفسك إنه من املستحيل أن‬ ‫تخلف املوعد الذي ضربته‪ .‬تتطلع في‬ ‫الوجوه فتجد بعضها فرحا جدا بترقب‬ ‫ق��دوم ال �ت��رام (عليه تلك الغبطة التي‬ ‫يجلبها الشعور باختبار شيء جديد)‪.‬‬ ‫متر الدقائق وال يأتي ال�ت��رام‪ .‬تبدأ‬ ‫في املشي على حافة الرصيف داخل‬ ‫احملطة ث��م تأخذ ت��ذرع��ه ذه��اب��ا وجيئة‬ ‫م ��رات وم� ��رات‪ ..‬ت�ش��رع ف��ي التساؤل‬

‫الرباط ‪-‬محمد الرسمي‬

‫أكدت مصادر من داخل تيار املرشح السابق ملنصب الكاتب األول‬ ‫حلزب االحتاد االشتراكي‪ ،‬أحمد الزايدي‪ ،‬أن هناك توجها قويا داخل‬ ‫التيار من أجل مقاطعة انتخابات املكتب السياسي للحزب التي ينتظر‬ ‫أن جترى يوم غد السبت‪ ،‬مع وجود إمكانية النسحاب جماعي ألعضاء‬ ‫ه��ذا التيار من اللجنة اإلداري���ة للحزب‪ ،‬وه��و ما يفترض أن يكون‬ ‫االجتماع الذي عقد مساء أمس بالرباط قد حسم فيه بشكل نهائي‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر نفسها أن هناك استياء واسعا بني أعضاء‬ ‫التيار من النتائج النهائية التي أسفرت عنها عملية انتخاب أعضاء‬ ‫اللجنة اإلداري����ة ل��ل��ح��زب‪ ،‬وال��ت��ي ل��م تعكس حسب امل��ص��ادر ذاتها‬ ‫«التمثيلية احلقيقية لوزن التيار داخل احلزب‪ ،‬بعد التدخالت التي‬ ‫قامت بها عدة جهات لتزوير إرادة املؤمترين االحتاديني‪ ،‬مما فرض‬ ‫إعادة الفرز في العديد من اللجان‪ ،‬وتأجيل اإلعالن عن النتائج ملدة‬ ‫‪ 24‬ساعة»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫عندما تصبح رهينة «الترامواي»‬ ‫محمد حمامة‬

‫عن اجل��دوى من وسيلة النقل هذه إذا‬ ‫كانت ستضيع وقتك؛ تتساءل كذلك عن‬ ‫اجلدوى من صرف امليزانيات الضخمة‬ ‫وال �ت �ه��ام أج� ��زاء مهمة م��ن الطرقات‪،‬‬ ‫وتضييقها على السيارات لسواد عيون‬ ‫الترام الذي ال يحترم موعد «ترام كل ‪15‬‬ ‫دقيقة» كما هو مكتوب باخلط العريض‬ ‫ف��ي ك��ل احمل �ط��ات؛ ت�ت�س��اءل ك��ذل��ك عن‬ ‫الفائدة من وراء وضع كاميرات املراقبة‬ ‫(عددها ست) إذا كانت ال ترى أعداد‬ ‫األش �خ��اص املترقبني بكل توتر قدوم‬ ‫عريس البيضاء ال��ذي لم يستطع إلى‬ ‫حد اليوم البناء بعروسه وفك االختناق‬ ‫وإراحة أعصاب البيضاويني من زحمة‬ ‫ال �ط��رق��ات‪ .‬م��ا ف��ائ��دة ت�ل��ك الكاميرات‬ ‫إذا ك��ان��ت ال تستطيع مالحظة تأخر‬ ‫«الترام» عن موعده أكثر مما يستطيع‬ ‫حتمله أكثر الناس صبرا‪ ،‬وم��ا فائدة‬ ‫سبورة اإلعالنات التي تورد بني الفينة‬ ‫واألخ��رى عبارة تقول‪« :‬نعتذر عن كل‬ ‫تأخير محتمل»؟‬ ‫متر دقائق أخرى‪ ،‬وال يظهر الترام‪.‬‬ ‫فجأة تكتشف أنك رهينة داخل محطة‬ ‫الترام‪ ،‬إذ ال ميكنك مغادرتها ألنك بذلك‬

‫ستضيع ال �ت��ذك��رة ال �ت��ي أدي ��ت ثمنها‬ ‫دون رك��وب ال�ت��رام‪ ..‬ترى الوجوه وقد‬ ‫بدأ يعلوها التذمر واالرت�ب��اك‪ ،‬تستمع‬ ‫خلسة إلى األحاديث التي تدور‪ ،‬يقول‬ ‫أب لطفله‪« :‬هاد الترام ما بغا يبان‪ .‬كون‬ ‫غير بقينا فدارنا‪.»..‬‬ ‫متر ساعة كاملة من الزمان وال يظهر‬ ‫ال��ت��رام‪ ..‬يعلو ص�ي��اح ال��رض��ع داخل‬ ‫احملطة‪ .‬في ذهول متر أمام السيدة أم‬ ‫الثالثة أطفال‪ ،‬تسقط عيناك عليها دون‬ ‫قصد‪ ،‬تستحيي منك وحتاول مواراة ما‬ ‫بقي من ثديها الغارق في فم الرضيع‪..‬‬ ‫تلعن حالة االستخفاف بالعباد‪ ،‬فمن‬ ‫سيعوض هذه األم اجلليلة عن خجلها‬ ‫وإح��راج �ه��ا ب�س�ب��ب اض �ط��راره��ا إلى‬ ‫كشف ثديها في العراء؟ تعاود النظر‬ ‫في الساعة ملرات ومرات‪ ..‬تكتشف أنك‬ ‫فوتت املوعد الذي ضربته وجزمت بأنك‬ ‫لن تتأخر عنه‪.‬‬ ‫مت��ر س��اع��ة كاملة م��ن االن �ت �ظ��ار‪ ،‬ال‬ ‫ج��دي��د‪ ..‬ل��م يظهر ال �ت��رام‪ ،‬م��ع أن��ه مر‬ ‫خالل نفس تلك املدة «ترامان» وضعت‬ ‫على زجاجهما األم��ام��ي يافطة تقول‬ ‫«الكليات النهاية»‪ ..‬حتما تلكم النهاية‪،‬‬

‫ب�لاغ ل����وزارة التربية الوطنية أن‬ ‫هذا التقومي يأتي بعد انتهاء الفترة‬ ‫الزمنية لتنزيل مشاريع البرنامج‬ ‫االستعجالي في دجنبر ‪.2012‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫الوفا‬

‫األمن يبحث عن فرنسي يروج‬ ‫جوازات سفر مزورة في املغرب‬ ‫إ‪.‬ر‬

‫علمت «امل��س��اء»‪ ،‬م��ن مصدر‬ ‫أمني‪ ،‬أن املصالح األمنية تبحث‬ ‫ّ‬ ‫ع���ن م���واط���ن ف��رن��س��ي م���ن أصل‬ ‫ج��زائ��ري يتزعم شبكة لتهجير‬ ‫مواطنني جزائريني انطالقا من‬ ‫امل��غ��رب بواسطة ج���وازات سفر‬ ‫أوربية م��زورة‪ .‬وأوض��ح املصدر‬ ‫ذاته أن املصالح األمنية متكنت‬ ‫م���ن ال����وص����ول إل����ى املعطيات‬ ‫اخلاصة بالشبكة‪ ،‬بعد أن أوقفت‬ ‫ستة مواطنني جزائريني في مطار‬ ‫محمد اخلامس كانوا متوجهني‬ ‫إلى فرنسا‪ ،‬مستعملني جوازات‬ ‫سفر فرنسية‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن الشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ف����ي م���ط���ار محمد‬ ‫اخل��ام��س أوق��ف��ت‪ ،‬ف��ي األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬ستة مواطنني جزائريني‬ ‫دخ��ل��وا امل��غ��رب بصفة قانونية‪،‬‬ ‫بينما كانوا يستعدون للتوجه‬ ‫إلى مدينة مرسيليا الفرنسية بعد‬ ‫أن مت العثور في حوزتهم على‬ ‫جوازات سفر مزورة‪ ،‬مضيفا أنه‬ ‫أثناء جوالتهم في البهو اخلاص‬ ‫بتسجيل املسافرين عبر مختلف‬ ‫الرحالت‪ ،‬الحظت العناصر األمنية‬ ‫أن ثالثة أشخاص قاموا بإجراء‬ ‫التسجيل بالرحلة املتوجهة إلى‬ ‫مدينة مرسيليا الفرنسية‪ ،‬ثم بعد‬ ‫ذلك توجهوا مباشرة إلى الشباك‬ ‫اخل����اص ب���إج���راءات التسجيل‬ ‫للرحلة املتوجهة إل��ى العاصمة‬ ‫التونسية‪ ،‬وتظهر عليهم حالة‬

‫فكل ت��رام يذهب في االجت��اه املعاكس‬ ‫يأبى العودة من «النهاية» رغ��م قصر‬ ‫امل�س��اف��ة ال�ف��اص�ل��ة‪ .‬ت�ق��ول ال ب��أس من‬ ‫انتظار دقائق أخرى حتى يظهر عريس‬ ‫البيضاء‪ .‬أح��د املساعدين املوجودين‬ ‫ف��ي احملطة يشرع ف��ي احل��دي��ث‪ ،‬رمبا‬ ‫استشعر أن��ه ط�ف��ح ال�ك�ي��ل وزاد أمد‬ ‫االنتظار على حده‪ .‬يطمئن الركاب إلى‬ ‫أنهم حتدثوا معه عبر الهاتف وأخبروه‬ ‫بأن الترام انطلق من محطة «النهاية»‪.‬‬ ‫متر خمس عشرة دقيقة أخ��رى‪ ،‬ال‬ ‫يظهر أث��ر ل�ل�ت��رام‪ .‬تستجمع أنفاسك‬ ‫بعدما استولى عليك الغضب‪ ،‬وتتجه‬ ‫نحو املساعد‪ ..‬تسأله عن الترام‪ ،‬يرد‬ ‫عليك بأنه لن يأتي بسبب وجود عطب‪.‬‬ ‫«ملاذا لم تخبرونا بذلك حتى اآلن؟» يرد‪:‬‬ ‫«علمنا باألمر للتو فقط»‪ ،‬يتحجج‪« :‬كنا‬ ‫نحاول االتصال بهم‪ ،‬لكنهم لم يكونوا‬ ‫ي��ردون»‪ .‬تسأله من جديد‪« :‬أل��ن تخبر‬ ‫ه���ؤالء امل �س��اك�ين ال��ذي��ن ينتظرون؟»‪،‬‬ ‫ي��رد‪« :‬ب�ل��ى»‪ .‬وم��اذا ع��ن الستة دراهم‬ ‫التي أديناها لركوب الترام؟ يأخذ منك‬ ‫البطاقة‪ ،‬ويسجل على ظهرها محطة‬ ‫الترام والتاريخ ويردف توقيعه‪ .‬يا لها‬ ‫من ابتكارات فذة لرد االعتبار‪ .‬غادرت‬ ‫احملطة‪ ،‬وق��ررت أال أرك��ب ال�ت��رام مرة‬ ‫أخرى «حتا يتقاد»‪ ،‬وقلت في قرارتي‪:‬‬ ‫ل��ن أج �ع��ل ن�ف�س��ي م ��رة أخ���رى رهينة‬ ‫للترام ألكثر من ساعة ورب��ع الساعة‬ ‫من الزمان‪.‬‬

‫ارتباك‪ ،‬ما دفع العناصر األمنية‬ ‫إلى توقيفهم‪.‬‬ ‫وأش��ار املصدر ذات��ه إلى أن‬ ‫التفتيش ال��وق��ائ� ّ�ي ال��ذي خضع‬ ‫له املواطنون اجلزائريون انتهى‬ ‫بالعثور في حوزتهم على جوازات‬ ‫سفر م��زورة فرنسية وبلجيكية‪،‬‬ ‫م��وض��ح��ا أن ال��ع��ن��اص��ر األمنية‬ ‫انتقلت‪ ،‬بعد اكتشافها اجلوازات‬ ‫املزورة‪ ،‬إلى مقر شركة اخلطوط‬ ‫امللكية املغربية ومت تنقيط جميع‬ ‫امل��واط��ن�ين اجل���زائ���ري�ي�ن‪ ،‬سواء‬ ‫امل��ت��وج��ه�ين م��ن��ه��م إل����ى تونس‬ ‫أو إل���ى م��رس��ي��ل��ي��ا‪ ،‬ف��أس��ف��ر هذا‬ ‫اإلج���راء عن التوصل إل��ى هوية‬ ‫ثالثة مواطنني جزائريني آخرين‬ ‫مت إيقافهم داخ��ل قاعة اإلركاب‬ ‫في احملطة الثانية‪ ،‬بعدما قاموا‬ ‫بختم جوازات سفرهم اجلزائرية‬ ‫األصلية بختم اخل��روج السليم‬ ‫اخل����اص ب��ش��رط��ة م��ط��ار محمد‬ ‫اخل���ام���س‪ .‬ك��م��ا مت ال��ع��ث��ور في‬ ‫حوزتهم بعد عملية التفتيش على‬ ‫جوازات سفر مزورة‪.‬‬ ‫وشدد املصدر ذاته على أنه‬ ‫وم��واص��ل��ة للبحث واستغالال‬ ‫إلف������ادات امل��وق��وف�ين مت تنقيط‬ ‫جزائري سابع‬ ‫جواز سفر مواطن‬ ‫ّ‬ ‫ك��ان برفقتهم‪ ،‬فتب ّيـَنَ أن��ه ختم‬ ‫ج���واز س��ف��ره ج��زائ��ري األصلي‬ ‫واستعمله للتوجه إلى العاصمة‬ ‫تونس‪ ،‬فتعذر إيقافه ألنّ الطائرة‬ ‫التي كان على متنها كانت على‬ ‫وشك اإلقالع‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1965 :‬اجلمعة ‪2013/01/18‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرميد‪ :‬هذا زمن العناية بكل مواطن ومواطنة في حاجة للمساعدة‬

‫‪ 29‬مليار سنتيم تكاليف صندوق التكافل العائلي لتغطية نفقات املطلقات‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫ك���ش���ف وزي�������ر االق���ت���ص���اد‬ ‫واملالية‪ ،‬نزار بركة‪ ،‬أن احلكومة‬ ‫رص��دت م��ا حجمه ‪ 160‬مليون‬ ‫دره��م لتغطية نفقات صندوق‬ ‫التكافل العائلي‪ ،‬الذي يستهدف‬ ‫فئة األمهات املعوزات املطلقات‪،‬‬ ‫ومستحقي النفقة بعد انحالل‬ ‫م��ي��ث��اق ال��زوج��ي��ة وث��ب��وت عوز‬ ‫األم‪.‬‬ ‫وأوض�����ح ب���رك���ة‪ ،‬ف���ي لقاء‬ ‫ت���واص���ل���ي ج���م���ع وزراء في‬ ‫احلكومة واملدير العام لصندوق‬ ‫اإلي����داع وال��ت��دب��ي��ر‪ ،‬أول أمس‬ ‫مبقر وزارة العدل واحلريات في‬ ‫الرباط‪ ،‬أن تكاليف الصندوق قد‬ ‫مت رفعها إلى ‪ 290‬مليون درهم‪،‬‬ ‫وهو الرقم الذي سيأخذ منحى‬ ‫تصاعديا خ�لال السنة املالية‬ ‫احلالية‪.‬‬ ‫وأك����������د ب�����رك�����ة أن ه����ذا‬ ‫الصندوق مكن‪ ،‬إلى حدود آخر‬ ‫شهر دجنبر ‪ ،2012‬من صرف‬ ‫م��س��ت��ح��ق��ات ‪ 803‬مستفيدات‬ ‫م��ن املستحقات ال��ت��ي يقدمها‪،‬‬ ‫م��ش��ي��را ف��ي ال��س��ي��اق ذات���ه إلى‬ ‫أن اجلميع م��دع��و إل��ى تكثيف‬ ‫العمل وتقدمي الدعم إلى النساء‬ ‫املطلقات وأطفالهن في الوقت‬ ‫املناسب والعمل على توسيع‬ ‫ق��اع��دة املستفيدين واخلدمات‬ ‫التي ميكن أن يقدمها صندوق‬ ‫التكافل العائلي‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬سجل مصطفى‬ ‫الرميد‪ ،‬وزير العدل واحلريات‪،‬‬ ‫أن احلكومات املتعاقبة واجهت‬ ‫بعض ال��ص��ع��وب��ات ف��ي إخراج‬

‫مصطفى الرميد‬ ‫وزير العدل‬ ‫واحلريات‬ ‫هذا الصندوق إلى الوجود‪ ،‬لكن‬ ‫أح��د الفرق البرملانية مبجلس‬ ‫ال��ن��واب‪ ،‬ف��ي إش���ارة إل��ى حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬ق��ام بتعديل‬ ‫على قانون املالية لسنة ‪،2009‬‬ ‫ومت التأكيد على هذا الصندوق‬ ‫رسميا في قانون املالية لسنة‬ ‫‪ ،2010‬ليخرج ال��ص��ن��دوق إلى‬

‫ال��وج��ود خ�لال ‪ 2012‬في إطار‬ ‫عمل احلكومة على دعم الفئات‬ ‫الهشة‪.‬‬ ‫وقال إن «هذا زمن العناية‬ ‫بكل مواطن ومواطنة في حاجة‬ ‫للمساعدة‪ ،‬وحضور احلكومة‬ ‫ف���ي ش��خ��ص ال���وزي���رة بسيمة‬ ‫احلقاوي وباقي الوزراء يعطي‬

‫تفكيك عصابة للسطو على الشركات بالدار البيضاء‬

‫إيقاف أسرة متخصصة في سرقة محالت املجوهرات‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫متكنت مصالح األم���ن العمومي‬ ‫التابعة ملنطقة يعقوب املنصور‪ ،‬أول‬ ‫أم���س األرب���ع���اء‪ ،‬م��ن إي��ق��اف عصابة‬ ‫م��ت��خ��ص��ص��ة ف���ي س��رق��ة م��ح�لات بيع‬ ‫امل��ج��وه��رات ف��ي ال��ع��اص��م��ة الرباط‪،‬‬ ‫م��ك��ون��ة م���ن أب وأم واب����ن ق��اص��ر ال‬ ‫ي��ت��ع��دى ع��م��ره ‪ 14‬س��ن��ة‪ ،‬ت��ن��ح��در من‬ ‫عمالة الصخيرات‪ ،‬بعد وض��ع كمني‬ ‫ل��ه��م‪ ،‬وي��وج��د امل��وق��وف��ون حاليا رهن‬ ‫احلراسة النظرية‪.‬‬ ‫وق��د مت إي��ق��اف العصابة بعد أن‬ ‫تقدم صاحب محل لبيع املجوهرات‬ ‫النفيسة بشكاية تفيد تعرضه للسرقة‬ ‫م��ع ال��ك��ش��ف ع��ن م��واص��ف��ات ومالمح‬ ‫املتهمني‪ ،‬والذين كشفت عن هوياتهم‬ ‫مصالح األمن العمومي إثر التحريات‬ ‫التي قامت بها إليقافهم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال��ع��ص��اب��ة ق��د ن��ف��ذت عدة‬ ‫عمليات ف��ي ع��دد م��ن املناطق واملدن‬ ‫املغربية خاصة في البيضاء والرباط‬

‫ومت���ارة وغيرها وتستعمل سيارات‬ ‫ال���ك���راء م���ن أج����ل ت��ن��ف��ي��ذ عملياتها‬ ‫االح��ت��ي��ال��ي��ة‪ .‬حيث ت��ق��وم األم بسرقة‬ ‫امل���ج���وه���رات م���ن احمل��ل�ات م���ن خالل‬ ‫وض��ع ع��دد من املجوهرات على يدها‬ ‫وعنقها كما تستعني بابنها القاصر في‬ ‫تنفيذ خطتها قبل أن تلوذ بالفرار في‬ ‫اجتاه السيارة املكتراة لهذا الغرض‬ ‫حيث ينتظر زوجها‪ ،‬وتستهدف هذه‬ ‫العصابة احملالت التي توجد مبقربة‬ ‫م���ن ال���ش���ارع ل��ت��س��ه��ل ع��ل��ي��ه��م عملية‬ ‫الفرار‪.‬‬ ‫وق��د بلغت قيمة امل��س��روق��ات في‬ ‫عملية واحدة أزيد من ‪ 70‬ألف درهم‪،‬‬ ‫وي��رج��ح ظهور ضحايا آخ��ري��ن بعدد‬ ‫م��ن امل��دن التي نفذت فيها العصابة‬ ‫عملياتها‪ .‬كما ينتظر أن يتم تقدمي‬ ‫أفراد العصابة إلى الوكيل العام للملك‬ ‫مبحكمة االستئناف بالرباط صبيحة‬ ‫اليوم اجلمعة‪ ،‬فيما تواصل عناصر‬ ‫األمن حترياتها في املوضوع من أجل‬ ‫إحصاء املسروقات واسترجاعها‪.‬‬

‫إسماعيل روحي‬

‫ك��ش��ف م��ص��در أم��ن��ي أن عناصر‬ ‫الشرطة القضائية ألم��ن البرنوصي‬ ‫متكنت من تفكيك عصابة متخصصة‬ ‫في السطو على الشركات واملقاوالت‬ ‫ال��ص��ن��اع��ي��ة ب��ال��ب��رن��وص��ي‪ ،‬وأوض���ح‬ ‫امل��ص��در ذات���ه أن أع��ض��اء العصابة‬ ‫ك��ان��وا ينفذون عمليات السطو عن‬ ‫طريق الكسر أو التسلق مستغلني‬ ‫ج��ن��ح ال���ظ�ل�ام‪ ،‬ل��ي��ت��س��ل��ل��وا بالتالي‬ ‫إلى الشركات والوحدات الصناعية‬ ‫امل��س��ت��ه��دف��ة خ��اص��ة م��ن��ه��ا املجاورة‬ ‫لـ«عرصة بالنطي» واحلي الصناعي‬ ‫بالبرنوصي‪.‬‬ ‫وذكر املصدر ذاته أن عملية توقيف‬ ‫أعضاء العصابة متت بعد ضبط أحد‬ ‫امل��ت��ه��م�ين ب���داخ���ل إح����دى الشركات‬ ‫متلبسا بسرقة أسالك نحاسية رفقة‬ ‫شخص آخر متكن من الفرار‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن إخ��ض��اع امل��وق��وف لبحث معمق‬ ‫أسفر عن إيقاف شخصني آخرين من‬ ‫مشاركيه‪ ،‬اع��ت��رف��وا بأنهم يشكلون‬

‫سكان «البالطو» في آسفي يشتكون‬ ‫من فوضى محالت القمار‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫اش��ت��ك��ى س��ك��ان ح���ي «ال���ب�ل�اط���و» في‬ ‫املدينة اجلديدة آلسفي‪ ،‬في رسالة موجهة‬ ‫إل��ى وكيل امللك باحملكمة االب��ت��دائ��ي��ة‪ ،‬ما‬ ‫أس��م��وه «ف��وض��ى محالت القمار والرهان‬ ‫ب��زن��ق��ة ري���اض ال��ع��روس��ي»‪ ،‬مشيرين في‬ ‫شكايتهم إلى الضرر الذي يلحقهم يلحق‬ ‫بذويهم ج��راء االزدح���ام وضعف التغطية‬ ‫األمنية والفوضى التي يحدثها املقامرون‬ ‫على سباق اخليول‪.‬‬ ‫وقال مواطنون من ساكنة «البالطو» في‬ ‫اتصال لهم مع «املساء» إن املدينة اجلديدة‬ ‫حيث يوجد السوق البلدي وباقي املتاجر‬ ‫األخرى حتولت إلى جتمعات لبيع اخلمور‬ ‫وم��ق��اه��ي ال��ق��م��ار وال��ره��ان على اخليول‪،‬‬ ‫مما يجعل شوارع وأزنقة املدينة اجلديدة‬ ‫مرتعا للمشردين واملتسكعني واملجرمني‪،‬‬ ‫إل��ى جانب ضعف التغطية األمنية التي‬ ‫ساهمت ف��ي ان��ت��ش��ار م��ؤش��رات ومعدالت‬ ‫اجلرمية‪ .‬ومن جهتهم‪ ،‬كشف جتار السوق‬ ‫البلدي «البالطو» املتواجد في قلب احلي‬ ‫األورب��ي للمدينة اجلديدة في اتصال لهم‬ ‫بـ«املساء» أن أغلب املتاجر التابعة ملكيتها‬ ‫لبلدية آسفي قد حتولت إلى مستودعات‬ ‫س��ري��ة ل��ل��خ��م��ور‪ ،‬م��ش��ي��ري��ن إل���ى أن جتار‬ ‫السوق البلدي رحلوا جميعهم عن السوق‬ ‫وأوقفوا أنشطتهم التجارية بعدما حول‬ ‫جت��ار خ��م��ور م��رخ��ص لهم أغ��ل��ب املتاجر‬ ‫إلى مستودعات سرية وغير مرخص لها‬ ‫للمشروبات الكحولية‪.‬‬ ‫وقال هؤالء التجار إن السوق البلدي‬ ‫«البالطو» بعدما كان سوقا منوذجيا منظما‬ ‫يضم م��ح�لات للتغذية العامة واجل���زارة‬

‫وال��ورود واخلضر والفواكه‪ ،‬حتول حاليا‬ ‫إل��ى دك��اك�ين مقفلة بعدما ه��ج��ره التجار‬ ‫األصليون جراء حتويل مرافقه العمومية‬ ‫إلى مستودعات غير مرخص لها للخمور‪،‬‬ ‫وبعدما ع��رف السوق حتويل مرافقه إلى‬ ‫حانات غير مرخص لها مفتوحة للعموم‬ ‫في مكان متاجر املالبس والتغذية العامة‪.‬‬ ‫وأورد جتار السوق البلدي في آسفي‬ ‫أن هناك ما ال يقل عن ‪ 5‬دكاكني كلها مقفلة‬ ‫وي��ج��ري توظيفها م��ن قبل جت��ار اخلمور‬ ‫كمستودعات للمشروبات الكحولية‪ ،‬دون‬ ‫أن يكون أصحابها يتوفرون على ترخيص‬ ‫ب��ذل��ك م��ن امل��ص��ال��ح ال��ب��ل��دي��ة‪ ،‬مضيفني أن‬ ‫حت��وي��ل ال��س��وق البلدي إل��ى مستودعات‬ ‫ومتاجر للخمور مع حانات غير مرخص‬ ‫لها‪ ،‬جعل مرافق السوق غير آمنة ملمارسة‬ ‫التجارة املنظمة‪ ،‬مم��ا ساهم ف��ي تصاعد‬ ‫معدالت اجلرمية وأدى إلى إقفال وإفالس‬ ‫عدد كبير من التجار الذين فضلوا التنازل‬ ‫عن دكاكينهم لصالح جتار اخلمور‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬لم ينف محمد كارمي‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس مدينة آسفي في اتصال لـ «املساء»‬ ‫ب��ه‪ ،‬خبر حت��وي��ل دك��اك�ين ال��س��وق البلدي‬ ‫«ال��ب�لاط��و» إل��ى م��س��ت��ودع��ات س��ري��ة وغير‬ ‫مرخص لها للخمور‪ ،‬مضيفا أن املصالح‬ ‫البلدية أعدت مراسالت أرسلت إلى جميع‬ ‫التجار املكترين لدكاكني السوق البلدي‬ ‫متهلهم أجل ‪ 3‬أشهر من أجل فتح محالتهم‬ ‫التجارية مبا يتطابق ونوع التجارة التي‬ ‫مبوجبها يرتبطون بعقد كراء مع املصالح‬ ‫ال��ب��ل��دي��ة‪ ،‬وأن ع���دم اح���ت���رام ه���ذا األجل‬ ‫القانوني «يعني فسخ عقد ال��ك��راء الذي‬ ‫يربط البلدية مع املعنيني باألمر»‪ ،‬على حد‬ ‫قوله‪.‬‬

‫توضيح‬ ‫على إثر املقال الذي نشر حول املشاكل التي‬ ‫يعرفها املطرح العمومي ملديونة بجهة الدارالبيضاء‬ ‫حتت عنوان «هكذا فشل األمريكيون واملغاربة في‬ ‫معاجلة نفايات الدارالبيضاء»‪.‬‬ ‫توصلت «امل�س��اء» بتوضيح من قبل شركة‬ ‫«إيكوميد» املكلفة بتدبير هذا املطرح‪ ،‬أكدت فيه أن‬ ‫اختيار شركة «إيكوميد»‪ ،‬من بني أربع شركات‬ ‫كبرى‪ ،‬جاء من أجل تنفيذ مشروع يشمل ترميم‬ ‫وإغ�لاق املطرح القدمي وإح��داث وتسيير املطرح‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬وأن الشركة‪ ،‬كما ج��اء في التوضيح‪،‬‬ ‫تتوفر على أرشيف من الصور ح��ول الوضعية‬ ‫السابقة للمطرح‪ ،‬التي تظهر األضرار التي كانت‬ ‫تخلفها ه��ذه املزبلة العشوائية بنسبة للوسط‬ ‫البيئي من مياه ملوثة وأدخنة وحشرات مضرة‬ ‫وقوارض ‪.‬‬ ‫وأضاف التوضيح أن الشركة بعد وصولها‬ ‫في سنة ‪ 2008‬بدأت في ترميم املطرح بالعمل‬

‫الدليل على أن االهتمام بهذه‬ ‫ال���ف���ئ���ة ه���و اه���ت���م���ام ملموس‬ ‫وم��س��ت��م��ر‪ ،‬ون��ت��م��ن��ى م��ن وزير‬ ‫امل���ي���زان���ي���ة ووزي������ر االقتصاد‬ ‫واملالية أن يساهما بشكل أكبر‬ ‫في هذا الصندوق ليقوم بدوره‬ ‫على الوجه املطلوب»‪.‬‬ ‫في السياق ذاته‪ ،‬أكد أنس‬

‫ه��وي��ر ال��ع��ل��م��ي‪ ،‬امل���دي���ر العام‬ ‫ل��ص��ن��دوق اإلي�����داع والتدبير‪،‬‬ ‫أن «ال�����دول�����ة وم���ع���ه���ا جميع‬ ‫م��ؤس��س��ات��ه��ا امل��ع��ن��ي��ة منحت‬ ‫ك��ل اإلم��ك��ان��ي��ات ال�لازم��ة جلعل‬ ‫الصندوق في مستوى تطلعات‬ ‫ال��ف��ئ��ات املستفيدة م��ن��ه‪ ،‬حيث‬ ‫ع��م��ل��ت ع���ل���ى وض�����ع املساطر‬

‫واآلليات التي من شأنها ضمان‬ ‫اخل��دم��ة اجل��ي��دة ال��ت��ي تتوخى‬ ‫اجلدية والنجاعة في التدبير‬ ‫ل��ي��ؤدي ه���ذا ال��ص��ن��دوق الدور‬ ‫املنوط به على أكمل وجه»‪.‬‬ ‫وأك�������د أن�������ه‪ ،‬وف������ي إط�����ار‬ ‫الشفافية ف��ي ال��ت��دب��ي��ر‪ ،‬سيتم‬ ‫ت��ك��وي��ن جل��ن��ة ل��ت��ت��ب��ع عمليات‬ ‫ت���س���ي���ي���ر ص�����ن�����دوق التكافل‬ ‫االج���ت���م���اع���ي‪ ،‬ت���ض���م ممثلني‬ ‫ع��ن وزارت���ي ال��ع��دل واحلريات‬ ‫واالق��ت��ص��اد واملالية وصندوق‬ ‫اإلي�����داع وال��ت��دب��ي��ر‪ ،‬ستتولى‬ ‫ضمان حسن التدبير اإلداري‬ ‫وامل���ال���ي ل��ل��ص��ن��دوق م���ن خالل‬ ‫وضع ميكانزمات وتقنيات دقيقة‬ ‫متكنها من املراقبة والتتبع عن‬ ‫قرب جلميع العمليات املنجزة‬ ‫في هذا اإلطار‪.‬‬ ‫م��ن جهتها‪ ،‬أك���دت بسيمة‬ ‫حقاوي‪ ،‬وزيرة التضامن واملرأة‬ ‫واألسرة والتنمية االجتماعية‪،‬‬ ‫أن ه��ذا الصندوق يعد «إجابة‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ل��ل��م��ط��ال��ب املجتمعية‪،‬‬ ‫ألن حماية أط��ف��ال ال��ط�لاق هو‬ ‫بحد ذاته وقاية ضد كل أشكال‬ ‫ال��ع��ن��ف ض��ده��م‪ ،‬وص��م��ام أمان‬ ‫ضد االنحراف‪.»...‬‬ ‫وأش � � ��ارت إل� ��ى أن صندوق‬ ‫ال �ت �ك��اف��ل ال �ع��ائ �ل��ي ي��دخ��ل ضمن‬ ‫اجليل اجلديد من اخل��دم��ات التي‬ ‫تأسست بغرض االستجابة ملطالب‬ ‫فئة أساسية من مجتمعنا‪ ،‬والتي‬ ‫هي املرأة واألطفال‪ ،‬مما سيكون له‬ ‫أثر إيجابي على وضعية األمهات‬ ‫املطلقات املعوزات‪ ،‬وعلى األطفال‬ ‫مستحقي النفقة بعد انحالل ميثاق‬ ‫الزوجية‪.‬‬

‫على القضاء على أسباب انبعاث املياه امللوثة‬ ‫والغازات‪.‬‬ ‫وأبرزت الشركة في توضيحها‪ ،‬بخصوص‬ ‫إغالق املطرح القدمي والذي تأخر عن موعده‪ ،‬أن‬ ‫العقدة التي تربط الشركة باجلماعة تنص على أن‬ ‫اجلماعة احلضرية للدار البيضاء مطالبة بوضع‬ ‫األرضية املخصصة للمطرح رهن إشارة الشركة‬ ‫قبل انصرام مدة السنتني املخصصتني لتدبير‬ ‫املطرح القدمي‪ .‬ونظرا لعدم توفر األرضية املذكورة‬ ‫فإن الشركة جتد نفسها مضطرة لالستمرار في‬ ‫استقبال النفايات باملطرح القدمي‪.‬‬ ‫وأكد التوضيح أن الشركة تعاني من تواجد‬ ‫‪ 8000‬رأس غنم وبقر و‪ 500‬من «البوعارة» و‬ ‫‪ 200‬عربة جترها الدواب مما يضيق عليها مجال‬ ‫احلركة والقيام مبهامها على أحسن وجه‪ .‬وتنص‬ ‫العقدة على أن إزاح��ة هذه ال��دواب واألشخاص‬ ‫هو من اختصاص صاحب املشروع‪.‬‬

‫ع��ص��اب��ة م��ت��خ��ص��ص��ة ف���ي السرقات‬ ‫املوصوفة بجناية عن طريق الكسر‬ ‫أو التسلق أو إحداث ثقوب بالسطح‬ ‫واجل����دران‪ ،‬وق��د ن��ف��ذوا ع��دة سرقات‬ ‫وص��ل ع��دده��ا إل��ى ثمانية بشركات‬ ‫جلها باحلي الصناعي بالبرنوصي‬ ‫واملناطق املجاورة‪ ،‬وقد كان نشاطهم‬ ‫ينصب على سرقة األسالك النحاسية‬ ‫واخل��ي��وط الكهربائية واحلواسيب‬ ‫واألشياء املتعلقة بالنحاس واملعادن‬ ‫وامل��ب��ال��غ املالية واآلل��ي��ات املتالشية‬ ‫واملالبس واألثواب‪.‬‬ ‫وش�����دد امل���ص���در ذات�����ه ع��ل��ى أن‬ ‫ال���ع���ن���اص���ر األم���ن���ي���ة مت��ك��ن��ت خالل‬ ‫البحث مع املتهمني من حجز أربعني‬ ‫كيلوغراما م��ن األس�ل�اك النحاسية‬ ‫ومدية من احلجم الكبير و‪ 20‬قرصا‬ ‫م��دم��ج��ا ل��ب��رام��ج احل��اس��وب وسيفا‬ ‫وس���ي���ارة ن���وع «ف��ول��زف��اغ��ن غولف»‬ ‫مرقمة باملغرب‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر ذاته أن املتهمني‬ ‫ص��رح��وا للمحققني بكونهم كانوا‬ ‫يستغلون معرفتهم التامة بالوحدات‬

‫الصناعية التابعة للحي الصناعي‬ ‫ب��ال��ب��رن��وص��ي وي��ن��ف��ذون عملياتهم‬ ‫غ��ال��ب��ا ب��ال��ل��ي��ل الن���ع���دام اإلن�����ارة في‬ ‫ب��ع��ض ف��ض��اءات ال��ش��رك��ات‪ ،‬وكانوا‬ ‫ي��ت��س��ل��ح��ون ب��أس��ل��ح��ة ب��ي��ض��اء كانت‬ ‫ع��ب��ارة ع��ن س��ي��وف وس��ك��اك�ين كبيرة‬ ‫احل��ج��م الس��ت��ع��م��ال��ه��ا ف���ي التهديد‬ ‫وردع مقاومة احل��راس أو املتدخلني‬ ‫وي��ن��ق��ل��ون م��س��روق��ات��ه��م ع��ل��ى منت‬ ‫ال���ع���رب���ات امل����ج����رورة ب����ال����دواب أو‬ ‫العربات اليدوية ويستعملون سيارة‬ ‫لنقل البضائع م��ن ن��وع مرسيديس‬ ‫‪ 207‬ف��ي ط��ور البحث ع��ن صاحبها‬ ‫ل��ت��ف��وي��ت امل���س���رق���ات‪ ،‬ك��م��ا اعترفوا‬ ‫بأنهم كانوا يستعملون عدة وسائل‬ ‫للقيام بعمليات السرقة‪.‬‬ ‫وأك����د امل���ص���در ذات����ه أن عملية‬ ‫ال��ت��ح��ق��ي��ق م���ع امل��ت��ه��م�ين املوقوفني‬ ‫أس����ف����رت ع����ن حت���دي���د ه���وي���ة ستة‬ ‫أش��خ��اص م��ن م��ش��ارك��ي��ه��م ف��ي نفس‬ ‫األف���ع���ال الي����زال ال��ب��ح��ث ج��اري��ا في‬ ‫ش��أن��ه��م م���ن أج���ل إي��ق��اف��ه��م بالتهم‬ ‫ذاتها‪.‬‬

‫حاسوب شرطي وراء تأجيل محاكمة‬ ‫شبكة االبتزاز بتيزنيت‬ ‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬

‫للمرة الرابعة على التوالي‪ ،‬اضطر القاضي‬ ‫املكلف باإلشراف على محاكمة شبكة االبتزاز‬ ‫بتيزنيت‪ ،‬إلى تأجيلها بناء على معطيات جديدة‬ ‫ظهرت في القضية‪ ،‬بعد ورود تقرير من اإلدارة‬ ‫العامة لألمن الوطني عبارة عن خبرة أجريت‬ ‫ع��ل��ى احل��اس��وب الشخصي ل��ض��اب��ط الشرطة‬ ‫امل��ع��ت��ق��ل ع��ل��ى ذم���ة ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬وس��ب��ع��ة هواتف‬ ‫خلوية تعود ألعضاء شبكة االبتزاز‪ ،‬مت حجزها‬ ‫من طرف عناصر الضابطة القضائية منذ اليوم‬ ‫األول الكتشاف شبكة االبتزاز‪.‬‬ ‫وعلى عكس اجللسة الثالثة التي شهدت‬ ‫خ�لاف��ا ب�ين احمل��ام�ين ح���ول ت��أج��ي��ل ال��ن��ظ��ر في‬ ‫القضية إلى حني إعداد الدفاع بناء على إضافة‬ ‫النيابة العامة لفصول جديدة في املتابعة‪ ،‬فقد‬ ‫أجمع احمل��ام��ون في اجللسة الرابعة املنعقدة‬ ‫عشية أول أمس األربعاء على طلب مهلة إضافية‬ ‫إلع���داد ال��دف��اع‪ ،‬ب��ن��اء على املعطيات اجلديدة‬ ‫الواردة في امللف‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬عرفت الشوارع واألزقة‬ ‫احمليطة باحملكمة االبتدائية لتيزنيت‪ ،‬مطاردات‬ ‫جلموع املواطنني الذين حضروا لتتبع أطوار‬ ‫احملاكمة‪ ،‬حيث أوقفت القوات العمومية شخصني‬ ‫اثنني‪ ،‬قبل أن تطلق سراحهما فيما بعد‪ ،‬بعد‬ ‫احتجاج الهيئات السياسية واحلقوقية على‬ ‫ضربهما داخل سيارة األمن بتيزنيت‪ ،‬ولم تهدأ‬ ‫األمور مبحيط احملكمة إال بعد انسحاب القوات‬ ‫املرابطة بعني املكان منذ الساعات األول��ى من‬ ‫الصباح‪.‬‬ ‫وكان الفتا مستوى التأهب األمني باحملكمة‬ ‫ف��ي ال���داخ���ل واخل�����ارج‪ ،‬ح��ي��ث م��ن��ع��ت القوات‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة معظم امل��واط��ن�ين م��ن ول���وج قاعة‬ ‫اجللسات باحملكمة االبتدائية ساعات قبل بدء‬ ‫احمل��اك��م��ة‪ ،‬ول��م تسمح ب��ال��دخ��ول إال لفعاليات‬ ‫املجتمع املدني واحلقوقي والسياسي والنقابي‬ ‫باملدينة‪ ،‬باإلضافة إل��ى ممثلي وسائل اإلعالم‬ ‫املختلفة‪ ،‬فيما ت��ش��ددت ف��ي م��ن��ع التجمعات‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة مب��ح��ي��ط احمل��ك��م��ة‪ ،‬وم��ن��ع��ت وقوف‬ ‫السيارات اخلاصة باألزقة املؤدية إليها‪.‬‬ ‫م��ن جهتها‪ ،‬أدان���ت جلنة العمل احلقوقي‬ ‫للفرع احمللي حلزب الطليعة بتيزنيت‪ ،‬ما أسمته‬ ‫«االع��ت��داءات» التي طالت املواطنني (مبختلف‬ ‫ص��ف��ات��ه��م) ي���وم األرب���ع���اء ‪ 16‬ي��ن��اي��ر اجل���اري‪،‬‬ ‫مضيفة في البيان الذي أصدرته عقب اجللسة‬ ‫الرابعة من احملاكمة‪ ،‬أن االع��ت��داءات املذكورة‬ ‫«طالت كرامتهم ومواطنتهم وسالمتهم البدنية‬ ‫والنفسية»‪ ،‬معتبرة أن كل «اجللسات املنعقدة‬ ‫إلى حد الساعة في إطار هذا امللف حتتاج إلى‬ ‫استكمال كل شروط ومقومات احملاكمة العادلة»‪،‬‬ ‫وخاصة فيما يتعلق بتمكني اجلمهور من تتبع‬ ‫أط��واره��ا‪ ،‬ورف��ع ال��ط��وق األم��ن��ي داخ��ل وخارج‬ ‫احملكمة‪ ،‬و احترام حق املواطنني في التتبع –‬ ‫يضيف البيان ‪ -‬دون خوف أو ترهيب ‪.‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫‪06.05‬‬ ‫‪07.33‬‬ ‫‪12.38‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬

‫‪15.23‬‬ ‫‪17.44‬‬ ‫‪19.05‬‬

‫انقالب شاحنتني كبيرتني مبنطقة طنجة املتوسط‬ ‫طنجة ‪ -‬املساء‬

‫وق��ع��ت ح��ادث��ة سير خطيرة‬ ‫مبنطقة طنجة املتوسط‪ ،‬بعمالة‬ ‫ف��ح��ص أجن����رة ب��ط��ن��ج��ة‪ ،‬عندما‬ ‫ان��ق��ل��ب��ت ش��اح��ن��ت��ان م���ن احلجم‬ ‫الكبير ودمرت إحداهما جزءا من‬ ‫منزل كان وقتها فارغا من سكانه‪.‬‬ ‫ووق����ع احل����ادث ف��ي حوالي‬ ‫ال��ث��ام��ن��ة وال��ن��ص��ف م���ن صباح‬ ‫الثالثاء‪ ،‬في الوقت ال��ذي كانت‬ ‫الشاحنة األول���ى ت��ن��زل منحدرا‬ ‫قريبا من امليناء املتوسطي‪ ،‬فيما‬ ‫كانت الشاحنة األخرى تسير في‬ ‫االجتاه املقابل‪ ،‬وهو ما أدى إلى‬ ‫وقوع احلادث‪ ،‬الذي عزته مصادر‬ ‫مطلعة إل��ى ك��ون الشاحنة التي‬ ‫كانت تنزل املنحدر كانت تسير‬ ‫مب��ح��رك غ��ي��ر م��ش��غ��ل‪ ،‬رغ��ب��ة من‬ ‫سائقها في توفير البنزين‪.‬‬ ‫وجنا سكان منزل يوجد على‬ ‫مقربة من الطريق من كارثة مروعة‪،‬‬

‫إذ أن الشاحنة العمالقة التي‬ ‫كانت محملة بأطنان من حجارة‬ ‫املقالع‪ ،‬سقطت مباشرة فوق جزء‬ ‫من املنزل في الصباح الباكر‪ ،‬وهو‬ ‫اجل��زء ال��ذي يستخدمه أصحاب‬ ‫املنزل للجلوس أو النوم‪.‬‬ ‫وت����ع����ب����ر ال�����ع�����ش�����رات من‬ ‫ال��ش��اح��ن��ات ال��ع��م�لاق��ة الطريق‬ ‫الرابطة ب�ين منطقة «تاغرامت»‬ ‫وامليناء املتوسطي كل يوم‪ ،‬وهي‬ ‫محملة بكميات هائلة من أحجار‬ ‫املقالع‪ ،‬مما تسبب في كثير من‬ ‫األحيان في حوادث مميتة‪.‬‬ ‫ك���م���ا س���ب���ق أن اقتحمت‬ ‫شاحنة عمالقة ساحة مدرسة في‬ ‫جماعة «تاغرامت» ودهست فتاة‬ ‫ف��ي ح��وال��ي ال��ع��اش��رة م��ن عمره‬ ‫وحولتها إلى أشالء‪ ،‬حيث يتهم‬ ‫السكان رئيسة اجلماعة القروية‬ ‫بأنها «تصمت أكثر م��ن الالزم»‬ ‫على خروقات هذه الشاحنات‪.‬‬ ‫وي���ق���ول س��ك��ان امل��ن��ط��ق��ة إن‬

‫الشاحنة العمالقة سقطت مباشرة فوق منزل‬ ‫س��ائ��ق�ين ك��ث��ي��ري��ن ي��ع��م��دون إلى رغبة في توفير البنزين وإعادة‬ ‫عدم تشغيل محركات الشاحنات بيعه لسيارات النقل السري‪ ،‬كما‬

‫وزارة الوفا تنفي نشر مذكرة تدعو رجال‬ ‫التعليم العزاب إلى الزواج‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫نفت وزارة التربية الوطنية أن ت��ك��ون عممت‬ ‫على مديري ومديرات األكادمييات اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين وال��ن��واب والنائبات اإلقليميني أي مذكرة‬ ‫تدعو فيها رج��ال ونساء التعليم غير املتزوجني إلى‬ ‫اإلس����راع إل���ى ال����زواج وحت��ص�ين أن��ف��س��ه��م‪ ،‬ف��ي إطار‬ ‫تشجيعهم على مم��ارس��ة مهامهم على أك��م��ل وجه‪،‬‬ ‫وفق ما تضمنته مذكرة «مفبركة» باسم وزارة التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬يقول مسؤول ب��وزارة التربية الوطنية في‬ ‫اتصال بـ«املساء»‪.‬‬ ‫ودعت املذكرة «املفبركة» التي حتمل توقيعا مزورا‬ ‫للوزير محمد الوفا‪ ،‬مثلما حتمل هاتف وزارة التربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة وش��ع��اره��ا ال��ن��واب وال��ن��ائ��ب��ات اإلقليميني‬ ‫لوزارة التربية الوطنية ومديري ومديرات األكادمييات‬ ‫اجلهوية للتربية والتكوين إل��ى العمل على حتقيق‬ ‫هدف الوزارة في «زواج األطر التربوية وهيئة التدريس‬ ‫وحتصني أنفسهم»‪ ،‬وال��ه��دف من ه��ذه العملية‪ ،‬وفق‬ ‫املذكرة نفسها‪ ،‬هو متكني «األطر التربوية من ممارسة‬ ‫مهامها على أحسن وجه وسعيا وراء حتقيق الشفافية‬ ‫واملصداقية في احلقل التربوي في بالدنا»‪ .‬وجاء في‬ ‫املذكرة نفسها التي نسبت إل��ى الوزير محمد الوفا‬ ‫«يشرفني إخباركم ب��ض��رورة زواج وحتصني النفس‬ ‫بالنسبة إلى األطر التربوية وخاصة هيئة التدريس»‪.‬‬

‫وأضافت املذكرة املفبركة ذاتها أنه تفعيال ملضمون ما‬ ‫جاء في املذكرة «سنعمل على مساعدة جميع األساتذة‬ ‫العازبني م��ن أج��ل تسريع وت��ي��رة زواج��ه��م وحتصني‬ ‫أنفسهم»‪ ،‬في حني لم تتضمن املذكرة ذاتها طبيعة هذه‬ ‫املساعدة التي ميكن أن تقدم لهيئة التدريس الراغبة‬ ‫في الزواج‪.‬‬ ‫واستنكر املصدر امل��س��ؤول نفسه مضمون هذه‬ ‫امل��ذك��رة‪ ،‬م��ؤك��دا أن��ه يستحيل على مؤسسة رسمية‬ ‫عمومية أن تصدر مذكرة بهذا الشكل وبهذه الصيغة‪،‬‬ ‫مضيفا أن وزارة التربية الوطنية «تنفي نفيا قاطعا‬ ‫عالقتها بهذه املذكرة املفبركة»‪ ،‬وأنه من املرجح جدا أن‬ ‫تكون قد مت تداولها على مواقع التواصل االجتماعي‪،‬‬ ‫قبل أن تعمد بعض املواقع اإلخبارية اإللكترونية إلى‬ ‫نشر امل��ذك��رة «امل����زورة» التي حتمل توقيعا «مزورا»‬ ‫ل��ل��وزي��ر م��ح��م��د ال���وف���ا‪ .‬وف���ي ال��وق��ت ال����ذي ن��ف��ت فيه‬ ‫الوزارة املعنية عالقتها بهذه املذكرة التي مت تداولها‬ ‫على نطاق واسع والتي أثارت سخرية‪ ،‬عبرت بعض‬ ‫املصادر التربوية عن غبطتها بهذه املذكرة‪ ،‬خاصة إن‬ ‫كان سيتم تفعيلها في ظل الصعوبات احلقيقية التي‬ ‫يجدها العديد من األطر التربوية خاصة التي تعمل في‬ ‫القرى وفي املناطق النائية‪ ،‬والتي تعجز ماديا ومعنويا‬ ‫عن حتقيق حلمها في الزواج واالستقرار‪ .‬ولم تستبعد‬ ‫مصادر مطلعة أن تصدر وزارة التربية الوطنية بيانا‬ ‫تكذيبيا «يدحض» كل ما تضمنته املذكرة املعنية‪.‬‬

‫أن حوادث سابقة حدثت من قبل‬ ‫ثبت بعدها أن السائقني كانوا في‬ ‫حالة سكر أو تخدير‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال��س��ك��ان‪ ،‬أك��ث��ر من‬ ‫م�����رة‪ ،‬ب����ض����رورة وض����ع ح���د ملا‬ ‫أس��م��وه «رع���ون���ة أص��ح��اب هذه‬ ‫الشاحنات»‪ ،‬غير أنهم تعرضوا‬ ‫للقمع من طرف قوات األمن‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ي��ع��زون��ه إل���ى ت��وف��ر أصحاب‬ ‫ال��ش��اح��ن��ات على حماية وازن���ة‪.‬‬ ‫كما أن السكان بعثوا عشرات من‬ ‫رسائل االحتجاج إلى عامل عمالة‬ ‫فحص أجن���رة‪ ،‬محمد بنريباك‪،‬‬ ‫لكن من دون جدوى‪.‬‬ ‫وتسير الكثير من شاحنات‬ ‫املقالع محملة بأطنان من احلجارة‬ ‫من دون احترام القواعد القانونية‬ ‫امل��ع��م��ول ب��ه��ا ف���ي ه���دا املجال‪،‬‬ ‫كما أن��ه��ا مت��ر م��ن أم���ام ع��دد من‬ ‫حواجز الدرك من دون أن يتعرض‬ ‫سائقوها أو أصحابها للمساءلة‬ ‫أو العقاب‪.‬‬

‫هدم «دار الباشا» إحدى أهم معالم‬ ‫تطوان التاريخية‬ ‫املساء‬

‫فقدت مدينة تطوان معلمة‬ ‫أخ��رى م��ن معاملها التاريخية‪،‬‬ ‫ويتعلق األم���ر مب��ن��زل األميرة‬ ‫أمينة‪ ،‬بنت اخلليفة السلطاني‬ ‫امل��ه��دي ب��ن إس��م��اع��ي��ل‪ ،‬والتي‬ ‫هدمت مبوجب قرار من الرئيس‬ ‫السابق للمجلس البلدي ورئيس‬ ‫ج��ه��ة ط��ن��ج��ة ت��ط��وان احلالي‪،‬‬ ‫رشيد الطالبي العلمي‪.‬‬ ‫عملية الهدم أثارت استياء‬ ‫واس���ع���ا ل����دى س���ك���ان املدينة‬ ‫والفاعلني اجلمعويني املهتمني‬ ‫ب��احل��ف��اظ ع��ل��ى ت����راث تطوان‪،‬‬ ‫الذين يتهمون الطالبي العلمي‬ ‫بتفويت معالم تاريخية كثيرة‬ ‫ملن يوصفون بـ«أباطرة العقار»‪.‬‬ ‫وت��رج��ع القيمة التاريخية‬ ‫للبناية امل��ذك��ورة‪ ،‬لكونها تعد‬ ‫ش��اه��دة على الفترة اخلليفية‬ ‫ل��ت��ط��وان ف��ي ع��ه��د االستعمار‬ ‫اإلس����ب����ان����ي‪ ،‬ح���ي���ث إن هاته‬ ‫ال����دار‪ ،‬الشهيرة ب���دار الباشا‪،‬‬

‫واملوجودة مبحاذاة مقر الوالية‪،‬‬ ‫كانت قد أهديت لألميرة أمينة‬ ‫بنت اخلليفة املهدي ابن شقيق‬ ‫ال��س��ل��ط��ان احل��س��ن األول‪ ،‬من‬ ‫طرف اجلنرال اإلسباني فرانكو‪،‬‬ ‫وكانت مالكتها قد فوتتها سنة‬ ‫‪ 1970‬ل��ب��ل��دي��ة ت���ط���وان‪ ،‬حتت‬ ‫«ض���غ���ط» م���ن اجل���ن���رال محمد‬ ‫أفقير‪ ،‬حسب رواي���ات مهتمني‬ ‫بتاريخ املدينة‪ ،‬رغم أن مالكتها‬ ‫أجرتها‬ ‫ك��ان��ت ف��ي ال��ب��داي��ة ق��د ّ‬ ‫إلح��������دى احمل�����س�����ن�����ات‪ ،‬قصد‬ ‫حتويلها مللجأ خيري لألطفال‬ ‫سنة ‪.1969‬‬ ‫وظل سكان تطوان يطالبون‬ ‫باحلفاظ على القيمة التاريخية‬ ‫ل����دار ال��ب��اش��ا‪ ،‬خ��اص��ة بعدما‬ ‫أصبحت آثار التقادم واإلهمال‬ ‫ب��ادي��ة عليها‪ ،‬ونتيجة للضرر‬ ‫الذي حلقها بالنظر الستقبالها‬ ‫لبعض األنشطة‪ ،‬قبل أن يقرر‬ ‫رشيد الطالبي العاملي تفويتها‬ ‫ل��ل��خ��واص ب��ت��اري��خ ‪ 23‬أكتوبر‬ ‫‪.2007‬‬


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø01Ø18 WFL'« 1965 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‰ULF²Ý« w� jDA�« U¹UCI�« —ÒbB²¹ WDK��« ”uÝ r�U×� vKŽ W{ËdF*« d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×� W¹—«œù« WLJ;« ◊UAM� W¹uM��« WKOB(« XHA� WDK��« ‰ULF²Ý« w� jDA�« U¹UC� —Ó bÔÒ Bð d¹œU�√ w� ¨UNðUC� ÂU??�√ W{ËdF*« U¹UCI�« W×zô V??z«d??C??�«Ë ‰ULF²Ý« w� jDA�UÐ WIKF²*« U¹UCI�« œbŽ mKÐ YOŠ w� ¨UNM� 234 w� ÂUJŠ_« —b� WOC� 257 WDK��« WKOB×� UNð«– WLJ;« w� ÃËdð UNM� 188 X�«“ U� 5Š WIKF²*« U¹UCI�« œb??Ž mKÐ ULO� ¨2012 WM�� W¹uMÝ 201 w??� ÂU??J??Š_« —«b???�≈ - ¨WOC� 214 Vz«dC�UÐ ÆUNM� WMÝ w� XGKÐ bI�  UÐU�²½ôUÐ WIKF²*« U¹UCI�« U�√  —bBð 5Š w� ¨UNM� 17 w� rJ(« - WOC� 162012 vKŽ W{ËdF*«  UHK*« W×zô WO�U−F²Ýù« U¹UCI�« Ò w� X³�« - WOC� 256 XGKÐ YOŠ ¨W???¹—«œù« WLJ;« d¹œU�√ w� W¹—U−²�« WLJ;« ◊UA½ Èu²�� vKŽ U�√ Æ252 Ò X³�« - 7388 UNOKŽ W{ËdF*« U¹UCI�« ŸuL−� mKÐ bI� w� ·UM¾²Ýô« WLJ×� Èu²�� vKŽ U�√ ¨UNM� 6844 w� –≈ ¨W{ËdF*« U¹UCI�« W×zô `M'«  —bBð bI� d¹œU�√ WO½b*« U¹UCI�« “ËU−²ð r� 5Š w� ¨W×Mł 13233 XGKÐ WOz«b²Ðô« r�U;« ◊UA½ Èu²�� vKŽ U�√ ÆWOC� 4593 U¹UCI�« W??×??zô W??O??½b??*« W??�U??(« U¹UC�  —Òb? B??ð bI� tŽuL−� U0 ¨WOz«b²Ðô« r�U;« nK²�� vKŽ W{ËdF*« WOB�A�« ‰«u???Š_« U¹UCIÐ WŽu³²� ¨WOC� 38923 q−Ý ¨WOC� 2118 XGKÐ w²�« ¨qGA�«  UŽ«e½ «c??�Ë w²�« ¨d??¹œU??�_ W??O??z«b??²??Ðô« WLJ;« s??� q??� w??� UN³Kž√ U�√ ¨WOC� 810?Ð ÊU�e½≈ WLJ×�Ë ¨WOC� 931 XK³I²Ý« WLJ;« w� XGKÐ bI� qGA�« Àœ«u×Ð WIKF²*« U¹UCI�« ¨WOC� 500 ÊU�e½≈Ë WOC� 940 d¹œU�√ w� WOz«b²Ðô« U¹UCI�« U�√ Æ467?Ð …—u�«“Ë 396?Ð ¨X½«œË—U²Ð WŽu³²� UNO�  —bBð ¨WOC� 1529 XGKÐ bI� —UIF�UÐ WIKF²*« WLJ×0 WŽu³²� ¨WOC� 431?Ð W×zö�« ÊU�e½≈ WLJ×� U¹UCI�« s� œbŽ q�√ q?−Ò ÝÔ 5Š w� ¨WOC� 300?Ð d¹œU�√ 28?Ð  «“«“—u??� WOz«b²Ðô« WLJ;« w� —UIF�UÐ WIKF²*« WOC� 254 …—u??�«“ w� XGKÐ ¨qÐUI*« w� ÆjI� WOC� Æ—UIF�UÐ WIKF²� w� WO×M'« U¹UCI�« ŸuL−� Ê√ tð«– —bB*« œ—Ë√Ë d¹œU�_ WO�UM¾²Ýù« …dz«bK� WOz«b²Ðô« r�U;« nK²�� 519Ë UH�√ 31 qO−�ð - ¨W×Mł 438Ë UH�√ 80 mKÐ b� UNMOÐ dO³� ‚—U� l� ¨ÊU�e½ù WOz«b²Ðô« WLJ;« w� UNM� œbŽ “ËU−²ð r� w²�« ¨d¹œU�_ WOz«b²Ðô« WLJ;« 5ÐË WŽu³²� ¨WOC� 66Ë UH�√ 16 UNOKŽ W{ËdF*« `M'« ◊UAM�« vKŽ dýR¹ U2 ¨667Ë UH�√ 14???Ð X??½«œË—U??²??Ð ¨X½«œË—UðË d¹œU�√Ë ÊU�e½≈ WLJ×� t�dFð Íc�« dO³J�« WÝU� ”uÝ WNł Èu²�� vKŽ r�U;« jA½√ U¼—U³²ŽUÐ …bł«u²*« …dO³J�« WO½UJ��«  UFL−²�« v�≈ «dE½ ¨WŽ—œ Íd−¹ Íc�« dO³J�« ÍœUB²�ô« ◊UAM�« qFHÐ «c�Ë UNÐ Ò Æ…—u�c*« Àö¦�« r�U;« –uH½ Èu²�� vKŽ

¡UCI�« vKŽ WO�U*« w�U−F²Ýô« Z�U½d³�« ôö²š«  UHK� qO×¹ U�u�« Ò ÍË«d×Ð ÂUO¼

w�≠ u¼ ŸUDI�« wHþu* wÝUÝ_« ÂUEM�« nO(« `O×B²� ”UÝ_« qšb*« ≠U¼dE½ ÆtM� …—dC²*« U¾H�« lOLł o( Íc�« ¨¡UIK�« ‰öš t½√ tð«– —bB*« ·U{√Ë …—«“uK� ÂÒ UF�« VðUJ�« tÓ?�UGý√ dCŠ Íc�« `�UB*« Íd¹b� iFÐË ÊU�UF�« ÊUA²H*«Ë œ—«u*« dOÐbð WKOBŠ w� ‰Ë«bð \W¹e�d*« wÝ«—b�« rÝu*« rÝdÐ ŸUDI�« w� W¹dA³�« wÝ—b*« ‰ušb�« WKOBŠË ≠2012 2011 WKOBŠ .bIð - UL� ÆUNð«– WM��« rÝdÐ ”—«b²ð w²�« WOðUŽu{u*« s−K�« qLŽ rK��« …cðUÝ√ nKL� ¨ UHK*« s� WŽuL−� ¨œUB²�ô«Ë …—«œù« wI×K� nK�Ë lÝU²�« —«u(« WKOBŠ ZzU²½ vL�¹ U� v�≈ W�U{≈ W�d(«  «b−²��Ë WO{U*« WM�K� wŽUDI�« vKŽ ÊuFL²−*« o??H??ð« w??²??�« ¨W??O??�U??I??²??½ô« UFЗ_« Âu¹ UN²A�UM* w?Ò ?Ý«—œ Âu¹ ¡«d??ł≈ Æq³I*« ¡ …—«“Ë s???� —b???B???� b????�√ ¨t??²??N??ł s???� w?Ò ?K??Šd??*« .u??I??²??�« Ê√ ¨W??O??M??Þu??�« W??O??Ðd??²??�« Íc???�« w??�U??−??F??²??Ýô« Z??�U??½d??³??K??� w??????�Ë_« WKLł –U�ð« s� sÒ?J� Íc??�« u¼ tÐ X�U� ¡UHŽ≈ UNL¼√ s??� ¨W????¹—«œù«  «—«d??I??�« s??� ¨r??N??�U??N??� s???� 5???�ËR???�???*« s???� W??Žu??L??−??� ’uB�Ð d¹“u�« t�bÒ � `¹dBð Í√ UO�U½ ¨¡U??C??I??�« v??K??Ž  ôö??²??šô«  U??H??K??� W??�U??Š≈ …—«“u??????�« b???¹d???ð ¡w????ý Í√ Ê√ U??×??{u??� ⁄öÐ d³Ž tKÝdð t??Ð ÂU??F??�« Í√d???�« —U??³??š≈ ÆÍ—«“Ë Ò

W??O??Ðd??²??�« d????¹“Ë ¨U???�u???�« b??L??×??� ‰U????Š√ WD³ðd*« WO�U*« ôö²šô«  UHK� ¨WOMÞu�« b�√Ë Æ¡UCI�« vKŽ w�U−F²Ýô« Z�U½d³�UÐ Ò sŽ UЫuł p�– ‰U� U�u�« Ê√ wÐUI½ —bB� Ò  U¹e�d*« q³� s� tOKŽ XŠd Ô ?Þ w²�« WK¾Ý_« Íc�« ŸUL²łô« w� ¨WOKO¦9 d¦�_« WOÐUIM�« w²�« WK¾Ý_« w¼Ë ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ bIŽ œU�H�« w??� 5??Þ—Ò u??²??*« W³ÝU×0 t²³�UÞ —bB*« o??�Ë ¨Z�U½d³�« ‰U??Þ Íc??�« w?Ò ?�U??*« Ætð«– bL×� ÁbIŽ Íc�« ¨ŸUL²łô« dHÝ√ b�Ë Êö??Ž≈ s??Ž ¨WOÐUIM�«  U??¹e??�d??*« l??� U??�u??�« Z�U½d³K� wzUN½ .uIð ¡«dł≈ w� ŸËdA�« Ò …—«“u???� ⁄ö??Ð `???{Ë√ YOŠ ¨w�U−F²Ýô« wðQ¹ .u??I??²??�« «c???¼ Ê√ W??O??M??Þu??�« W??O??Ðd??²??�« l¹—UA� q¹eM²� WOM�e�« …d²H�« ¡UN²½« bFÐ Æ2012 d³Młœ w� w�U−F²Ýô« Z�U½d³�« t??ŽU??L??²??ł« w???� ¨d????¹“u????�« »U???−???²???Ý«Ë oKF²¹ V??K??D??* ¨WOLOKF²�«  U??ÐU??I??M??�« l??� ÂUEM�UÐ W�Uš WOðUŽu{u� WM' À«bŠSÐ V�Š≠ Y׳ð rOKF²�« wHþu* wÝUÝ_« X�UÞ w²�«  ôö²šô« w� ≠wÐUI½ —bB� Ò vKŽ  «uMÝ dAŽ  d� Íc�« ÂUEM�« UC¹√ X³�UÞ YOŠ ¨tð«dGŁ `O×B²� tÐ qLF�« ÂUEM�« …œu�� ëdšSÐ qO−F²�UÐ  UÐUIM�« bB� UNM� UNMOJ9Ë b??¹b??'« w??ÝU??Ý_« Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨w�—UAð qJAÐ UN²Ý«—œ Ò

ÂUFD�« sŽ ÊuÐdC¹ UDÝ w� wŠöH�« s−��« qš«œ WOHK��« uKI²F� rN�UF½ s� pOJ� w� U½U³ý œÒd−¹ ÍÒ dJ�Ž ‰ËR�� ÊuAOFOÝ rN½√ ÊËbI²F¹ «u½uJ¹ r??� YOŠ ¨t??O??�≈ d�_UÐ 5OMF*« Ê√ t�H½ —bB*« b�√Ë Æl{u�« «c¼ `²H� WOzUCI�« WDÐUC�« v??�≈ W¹UJAÐ «u�ÒbIð b� ‰u³I�« sJ1 ôò ∫‰U???�Ë ¨W??�“U??M??�« Ác??¼ w??� oOI% «Ëœ«—√ rN½_ jI� W½U¼ù« ÁcN� »U³ý ÷dÒ Fð WOCIÐ Æåf�«d²�« —ULŁ wMł wK;« ÊQA�UÐ r²N*« ¨„Ëd³� włdOF�« ‰U??�Ë rOEMð dE²M*« s� ÊU� t½≈ ¨WO�dA�« ¡«d×B�« w� ÁcNÐ U½QłUHð UM½√ ô≈ ¨åf�«d²�«ò —ULŁ wMł WOKLŽ Ác¼ ÊuÔ?M−¹ s¹dz«e'« s� WŽuL−� Ê√ UL� ¨WOCI�« 2005 WMÝ w� t??½√ b??�√Ë Æåq�UA� ÒÍ√ ÊËœ —UL¦�« s� …—ÓœUB� WOKLF� WOýU*« s� UÝ√— 1650 ÷dÒ Fð …œb×� dOž œËb(« Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨5¹dz«e'« q³ � ¨WIDM*« ÁcNÐ ÂUL²¼ôUÐ U³�UD� ¨wŽdK� W³�M�UÐ Æ¡UB�ô«Ë gOLN²�« d¼UE� s� dO¦J�« w½UFð UN½_

¡U�*« w� ¨ådÞ«uA�« 5Žò »U³ý s� WŽuL−� błË …UHŠ w??A??*« vKŽ s??¹d??³Ó ?−??�Ô rN�H½√ ¨pOJ� rOK�≈ Ó Ê s� r¼b¹d& - U�bFÐ ¨ «d²�uKO� fLš w�«uŠ eOL²ð w²�« ¨åf�«d²�å« —ULŁ rNOMł V³�Ð ¨rN�UŽ ÆlO�d�« UN�«c0 s??¹c??�« ¨»U??³??A??�« Ê≈ å¡U???�???*«å????� —b??B??� ‰U????�Ë «u½U� ¨…U??H??Š rN�“UM� v??�≈ …œu??F??�« v??�≈ «Ëd??D??{« 5�ËR�*« b??Š√ Ê√ ô≈ ¨åf??�«d??²??�«ò wMł Êu�e²F¹ rN�UF½ s??� r??¼b??¹d??&Ë r??¼œd??D??Ð ÂU???� 5¹dJ�F�« fLš »—U??I??ð W�U�* …UHŠ wA*« vKŽ r??N??�U??ž—≈Ë œU� d�_« «c¼ Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë ÆÆ «d²�uKO� dFý YOŠ ¨WIDM*« Ác¼ w� ÊUI²Š« w� V³Ò �²¹ Ê√ «u{dÒ Fð U* å…dJ(«å?Ð »U³A�« w�U¼√ s� WŽuL−�

»dGLK� wŠöH�« ÷dI�« „uMÐ w� wMÞË »«d{≈ 5�Ób�²��Ô qOGAð rO²¹ WÐUI½ XK−Ý UL� Æ UO�d²�«Ë dł_« w� WKDF�« w??� o??Š ôË ¨q??L??Ž œu??I??Ž ÊËb???Ð  «u??M??Ý l�ð s??� b???¹“_ wŽUL²łô« ÊULC�«Ë WO×B�« WODG²�« s� …œUH²Ýô« ôË ¨W¹uM��« Ò ÆbŽUI²�« w� o(« ôË wŠöH�« ÷dI�« WŽuL−� l� —«u(« `²HÐ WÐUIM�« V�UDðË ¨¡UCŽ_« W¹ËU�²� s−K�UÐ WIKF²*« W×KB*«  «d�c� qOFHðË mK³0 dł_« w� WO�U� W¹dNý …œU¹“ `M0 UN²³�UD� v�≈ W�U{≈  «œU¹e�« s� bOH²�¹ r� s� qJ� wFł— dŁ√ l� ¨v½œ√ bÒ ×� r¼—œ 1500 Ò ÃU�œ≈ «c�Ë ¨bŽUI²�« WKCF* qłUŽ qŠ œU−¹≈Ë WŠuML*« WO�UO)«  U¾H�« V�Š dł_« w� …«ËU�*UÐË ¨qLŽ œuIŽ ÊËbÐ 5KG²A*« —uł_« W�uEM� Õö�≈ ‘—Ë `²�Ë ¨WHOþu�«Ë —UÞù«Ë Wł—b�«Ë ëdšSÐË ¨WO�b�_«Ë W¹œËœd*«Ë …¡UHJ�«Ë …«ËU�*« wŽ«dð pM³�« w� eOÒ Š v??�≈ wŠöH�« ÷d??I??�« WŽuL−� ŸËd??H??� WOKš«b�« WLE½_« WO�—UAð WI¹dDÐ …dÓ?OÒ ��Ô WOŽUL²ł« ‰ULŽ√ W�ÝR� oKšË œułu�« w� WK�UF�«  U¾H�« qJ� wIOIŠË w½U−� s¹uJð dO�uðË WOÞ«dI1œË Ò Ò ÆpM³�«

wM�(« Ê«u{— ¨»dGLK� wŠöH�« ÷dI�« WŽuL−* WOMÞu�« WF�U'« XMKŽ√ »«d{≈ ÷uš sŽ ¨r�U(« WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( WOÐUIM�« Ÿ«—c�« WH�Ë rOEMð l� ¨»dGLK� wŠöH�« ÷dI�« WŽuL−� w� ÂuO�« wMÞË Æ◊UÐd�« w� pM³K� Íe�d*« dI*« ÂU�√ WOłU−²Š« Ò qł√ s??� ¡U??ł »«d????{ù« —«d???�ò ÊS??� ¨W??ÐU??I??M??�« ⁄ö??Ð V??�??ŠË —«u(« ‰UJý√ s� qJý Í√ »UOžË wŽUL²łô« ÊUI²ŠôUÐ b¹bM²�« Ò sŽ ŸU�b�« qł√ s� «c�Ë ¨nB½ Ë WMÝ s� b¹“√ cM� wŽUL²łô« WOŽdA�«Ë wÐdG*« qGA�« Êu½U�Ë —u²Ýb�« UOC²I� «d²Š« ÆåWOÐU�²½ô«  U¹d(« »dCÐ t²H�Ë U� ¨UN½UOÐ w� ¨WÐUIM�« XK−ÝË qGA�« W½Ëb*Ë —u²ÝbK� WO½u½UI�«  UOC²IÔ*« VOOGðË WOÐUIM�« WOÐUIM�«  U¹d(« »d{Ë W�ÝRLK� wKš«b�« ÂUEMK�Ë WOÐdG*« Ò WOŽUL²łô« s−K�« qLŽ bOL&Ë w??ŽU??L??²??łô« —«u???(« »U??O??žË WO�UOš  «œU¹“ `M� w� WOÐu�;«Ë WO½uÐe�«Ë ¡UCŽ_« W¹ËU�²�

UNÐ bOI²�« v??�≈ WOM−��« W??�??ÝR??*« vKŽ 5LOÒ I�« qł√ s�Ë ÆÆÊ“U??½e??�« ×U??šË q??š«œ W³�«d*« b¹bAðË ås�u� wKŽ 5Žò wŠöH�« s−��« …—«œ≈ X׳�√ p�– W³�«d*«Ë gO²H²K� ¡UM−��« q� ŸUCš≈ vKŽ WB¹dŠ Æ¡UM¦²Ý« ÊËœ WOHK��« wKI²F� Ê√ t???ð«– —b??B??*« `????{Ë√Ë dBŽ rN� X�Òb Ô ?� w²�« U³łu�« «uC�— W¹œUN'« «ËdýUÐË s−��« wHþu� ·dÞ s� w{U*« ¡UŁö¦�« w²�«  «¡«dłô« Ác¼ vKŽ UłU−²Š« Õu²H*« rNЫd{≈ qš«œ UNÐ ÊuE×¹ «u½U� w²�«  «“UO²�ô« iFÐ  bOÒ � ¨ÂUF�« o(« wKI²F� ·öš vKŽ ¨WOM−��« W�ÝR*« ÊËc�²¹ W??¹œU??N??'« WOHK��« wKI²F�ò Ê√ UHOC� vKŽ jGCK� W??�—u??� ÂUFD�« s??Ž Õu²H*« »«d???{ù«  «—«d??I??�« sŽ ‰Ëb??F??�« vKŽ U¼—U³łù s−��« …—«œ≈ w²�« ‚u??I??(« q??J??Ð rNFO²9Ë rNIŠ w??� …c??�??²??*« 5OÝUOÝ 5KI²F� r¼—U³²ŽUÐ Êu½UI�« rN� UN�u�¹ Ò «dOA� ¨åÂUF�« o(« wKI²F� «u�O�Ë Í√— wKI²F�Ë rNKOŠdð W�L)« 5KI²F*« V�UD� 5Ð s� Ê√ v�≈ Ác??¼ …—«œù« i???�— W??�U??Š w??� d???š¬ s??−??Ý ÒÍ√ v???�≈ Æ U³KD²*«

v�≈ ‰UCM�« w??� —«d??L??²??Ýô«Ë WO½U�½ù« U¼uH�Ë w²�« ¨rN³�UD* WÐU−²Ýô« 5Š ÆWŽËdA*UÐ W×�UJ� «u�  «—UOÝ  dA²½« b�Ë ¨WF�U'« jO×� w� …dO³� œ«bŽQÐ VGA�« lOLł vKŽ …œbA� bł WÝ«dŠ X{dÔ?� UL� ÃËd)«Ë ‰ušb�« WOKLŽ W³�«d*  UЫu³�« …bŠ  bŽUBð Íc�« X�u�« w� ÆWF�U'« s� WF�U'« WÝUz— ¡u??' b{  UłU−²Šô« »uKÝ√ ZN½ ÷uŽ s�_UÐ W½UF²Ýô«ò v�≈ wŽ«d¹ Íc??�« ¨‰ËR??�??*«Ë ÍÒb???'« —«u???(« wL×¹Ë rN�uIŠ sLC¹Ë W³KD�« `�UB� qOBײ�« WK�«u�Ë rKF²�« w� rN²OIŠ√ ÆWOKJ�« s� V�UÞ ‰u� bŠ vKŽ ¨åwLKF�« ¡UN½ù qšb²�« 5�ËR�*« —U³� ‰ËUŠË …œuF� «bON9 ¨ U½Uײ�ô« WFÞUI� —«d??� rNOŽU�� q� ÒsJ� ¨WF�U'« v??�≈ ¡Ëb??N??�«

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ cM� ¨ÂU??E??M??�« k??H??Š «u????� q??�«u??ð —U??B??Š ÷d???� ¨Ÿu???³???Ý_« v??K??Ž b??¹e??¹ U???� · åqOHÞ s??Ыò WF�Uł jO×� vKŽ o½Uš W�UŠ w� U¼œ«d�√ W�U� WF{«Ë ¨…dDOMI�« U�bFÐ ¨ U??N??ł«u??� Í_ U³�% —UHM²Ý« ‰ušb�« s¹“U−*« »«œü« WOK� W³KÞ —d??� w� årNIŠò sŽ UŽU�œ WO�UC½ ‰UJý√ w� Æåd²ÝU*«ò w� WÝ«—b�« WFÐU²� d�UMŽ WOzôu�«  UDK��« XŽb²Ý«Ë s�  “e????ŽË ¨W??O??M??�_« …e???N???ł_« n??K??²??�??� W??F??�U??'« j??O??×??� w???� w?? Ò ?M???�_« U??¼b??ł«u??ð W??F??ÞU??I??� W??³??K??D??�« Êö?????Ž≈ b??F??Ð …d???ýU???³???� …—Ëb??K??� W??O??zU??N??M??�«  U??½U??×??²??�ö??� W??K??�U??ý Âu??K??F??�«Ë »«œü« W??O??K??� w???� W??O??H??¹d??)«

s� dO¹ö� 7 ”ö²šUÐ 5LN²*« ÂUJŠ√ iOH�ð …dDOMI�UÐ wŠöH�« ÷dI�« Ær¼dO³Fð V�Š WŁöŁ l{Ë s¹c�« ¨5LN²*« XFÐUð b� W�UF�« WÐUOM�« X½U�Ë ¨…dDOMI�« WM¹b* wK;« s−��« w� wÞUO²Šô« ‰UI²Žô« s¼— rNM� WIDM� w� wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë d¹b� ¨å”ÆÂå????Ð d??�_« oKF²¹Ë ¨å“ ÆŒåË ¨W�dý VŠU�Ë Õö??� ¨å» ÆÂåË ¨…dDOMI�UÐ WOM�U��« W½UOšË WO�uLŽ ‰«u�√ b¹b³ðË ”ö²š« qł√ s� ¨ÍuÐUž qG²�� ”ö²š« w??� W??�—U??A??*«Ë ¨‰Ë_« rN²*« o??Š w??� VBM�«Ë W??½U??�_« Æ5OI³²*« 5LN²*« oŠ w� VBM�«Ë WO�uLŽ ‰«u�√ b¹b³ðË WÞdA�« W×KB� XIÒ Kð ULMOŠ WOCI�« Ác¼ lzU�Ë √bÐ b�Ë U¼œUH� ¨wŠöH�« ÷dI�« W�ÝR� s� W¹UJý ◊UÐd�« w� WOzUCI�« U�bFÐ ¨…dO³� WO�U�  ôö²š« X�dŽ …dDOMI�« w� UNðôU�Ë ÈbŠ≈ Ê√ r¼—œ 72.195.855.48 mK³� ”ö²š« UN� WFÐU²�« WOA²H*« XHA²�« s� lÝU²�«Ë 2010 d³M²ý s� #UH�« 5Ð U� WŠË«d²*« …d²H�« w�  —Uý√ UL� ¨ÁöŽ√ —u�c*« mK³*UÐ Í—u� s¹œ qO−�ðË t�H½ dNA�« dOž WHBÐ «ËœUH²Ý« 5Oð«– ’U�ý√ œu??łË v�≈ UNð«– W¹UJA�« rz«d−Ð WHKJ*« WOM�_« W�dH�« ÂuI²� ¨WHK²�� WO�U� mÓ �U³�Ó s� WOŽdý —UE½√ vKŽ ¨‰UI²Ž« W�UŠ w� rN²�UŠ≈Ë ¨UFOLł rN�UI¹SÐ ‰«u??�_« nK*« «c¼ W�UŠ≈ fL²�« Íc�« ¨◊UÐd�« WO�UM¾²Ý« Èb� ÂUF�« qO�u�« d³²Ž« U�bFÐ ¨…dDOMI�« w� ·UM¾²Ýô« WLJ; W�UF�« WÐUOM�« vKŽ »UJð—« ÊUJ� w� WK¦L²*« ¨wŁö¦�« wK;« ’UB²šô« bŽ«u� Ê√ i³I�« ¡UI�≈ ÊUJ�Ë UN� rNÐUJð—« w� t³Ó ²A*« W�U�≈ q×�Ë W1d'« 40 5ðœU*«  UOC²I� v�≈ «œUM²Ý« W�“UM�« w� …d�u²� dOž rNOKŽ «c¼ W�UŠ≈ Vłu²Ý« U� u¼Ë ¨WOzUM'« …dD�*« Êu½U� s� 50Ë ÆdEM�« oŠ t� s� vKŽ nK*«

…dDOMI�« „Æ» ·UM¾²Ýô« WLJ×� Èb� WO�UM¾²Ýô« U¹UM'« W�dž XC� iOH�²Ð ¨f??�√ ‰Ë√ ÕU³� s� v??�Ë_«  UŽU��« w� ¨…dDOMI�UÐ ‰«u�√ ”ö²š« WOC� w� 5LN²*« s� 3 oŠ w� …—œUB�« ÂUJŠ_« —b� rJŠ vKŽ√ ÊU� YOŠ ¨wŠöH�« ÷dI�« W�ÝR� s� WO�uLŽ Æ6 v�≈ tCOH�ð -Ë ¨ «uMÝ 10 v�≈ q�Ë b� rNIŠ w� U� XŠË«dð w²�« WOz«b²Ðô« ÂUJŠ_« bO¹Qð WLJ;«  —d� UL� w� «c�U½ U�³Š  «uMÝ Àö??ŁË cOHM²�« ·u�u� U�³Š WMÝ 5Ð …bzUH� …“u−;« W¹—U−²�« ‚«—Ë_« …—œUB�Ë ¨s¹dš¬ ULN²� 12 oŠ Æw½b*« o(UÐ W³�UD*« .bIð ¨ UŽUÝ 8 s� b¹“_  dL²Ý« w²�« ¨WL�U;« Ác¼ X�dŽË WLJ;« ’UB²š« ÂbFÐ l�b�« v�≈ WO�«d�« rNðU�L²K* ¡UMþ_« ŸU�œ W¹—U&  UŽ«eMÐ oKF²¹ d�_« ÊuJ� ¨WOCI�« Ác¼ w� X³�« w� WO�U(« V¼– ULO� ¨…—U−²�« W½Ëb�  UOC²I� o�Ë rB)« —UÞ≈ w� qšbð r�U; œuF¹  UHK*« Ác¼ q¦� w� ’UB²šô« —U³²Ž« v�≈ rNCFÐ ÆWO�U*« rz«d'« ÂU��√ UNÐ WŁb;« ·UM¾²Ýô« ÂdŠ wz«b²Ðô« wzUM'« —«dI�« Ê√ 5LN²*« u�U×� nA�Ë i�— UNO� U0 ¨rNŽU�œ t??łË√ W�U� s� nK*« «c??¼ w� 5FÐU²*« d¹dIð tO�≈ hKš U� vKŽ jI� «bL²F� ¨WOÐU�ŠË WOMIð …d³š ¡«dł≈ ¨rNOK�u� “«e²ÐUÐ ŸU�b�« UNLNð« w²�« ¨WOJ²A*« WOJM³�« W�ÝR*«  U�«d²Ž«Ë ·dA�UÐ  U×¹dBð vKŽ lO�u²�« rNOKŽ X{d� U�bFÐ ¨‰UI²Žô« s� rNOHFOÝ p??�– ÊQ??Ð rN²L¼Ë√ YOŠ ¨WO�UOš Êu¹bÐ

WOHK��« wKI²F� s� W�Lš Ê√ lKD� —bB� œU�√ s−��« w� WO�³Š UÐuIŽ ÊuCI¹ s¹c�« W¹œUN'« cM� ¨«u??K??šœ  UDÝ w� ås�u� wKŽ 5??Žò wŠöH�« ÂUFD�« sŽ Õu²H� »«d{≈ w� ¨w{U*« ¡UŁö¦�« dBŽ WOM−��« W�ÝR*« …—«œ≈ cOHMð ÂbŽ vKŽ UłU−²Š« ¨ «“UO²�ô« s� WŽuL−� rN×M� w� WOK−²*« rN³�UD� W×�H�« qł√ s� s−��« WŠUÝ s� …œUH²Ýô« UNM� ¨ÂUF�« o(« ¡UM−Ý w�U³Ð ◊ö²šô« ÊËœ W¹œ«dH½ô« WKI²�*« …—U???¹e???�«Ë b????Š«Ë q??I??F??� w??� r??N??F??O??L??&Ë ¡u{u�« bB� ©uA¹dÒ �«® ¡U*« ÊU�Ý s� …œUH²Ýô«Ë ÆW³�«d*«Ë gO²H²K� rNŽUCš≈ ÂbŽË ÂULײÝô«Ë …—«œ≈ vKŽ wBF²�¹ t½√ t�H½ —bB*« d³²Ž«Ë Ác¼ –U�ð« qþ w�  U³KD²*« Ác??¼ oOI% s−��« ¨W�—UB�« dOЫb²�«Ë  «¡«dłù« s� WŽuL−� …dOš_« W¹e�d� gO²Hð WM' ‰uKŠ bFÐ UN−NMð XðUÐ w²�« s−��UÐ «dšR� Êu−��« …—«œù W�UF�« WOÐËbM*« s�  d??D??{«  U??E??Šö??*« i??F??Ð U??N??K??O??−??�??ðË —u???�c???*«

À«bŠ√ w� åÊU�Šù«Ë ‰bF�«ò s� 5³�UÞ ‰UI²Ž« ”UH� wF�U'« w(UÐ “U−²Š«

qOHÞ sЫ WF�Uł jO×� w� wM�√ —UHM²Ý« X³Að q???þ w???� W??�U??š ¨q??A??H??�U??Ð ¡U????Ð  U½Uײ�ô WOzUNM�« ZzU²M�UÐ WOKJ�« …—«œ≈ UNz«bÐ≈ ÂbŽË åd²ÝU*«ò „öÝ√ v�≈ Ãu�u�« Y�U¦�« pK��« »U??Ð `²� ÂËd??¹ Õd²I� Í√ ÓÒ ÂU???�√ w???�U???(« w????Ý«—b????�« r???Ýu???*« ‰ö????š Æ5−²;« Ò ⁄öÐ w� ¨Êu³{UG�« W³KD�« »d??Ž√Ë rN�eŽ sŽ ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð W??O??Ž«Ë W??O??�U??C??½ ‰U???J???ý√ ÷u?????šò v??K??Ž wMÞu�« œU??%ô« ¡«u??� X%Ë ¨åW�ËR��Ë qÞUL²�« WÝUOÝ V−A�ò ¨»d??G??*« W³KD� ÁU&« WOKJ�« …—«œ≈ UN−NMð w²�« q¼U−²�«Ë WO�ËR�*« W�U� 5KL×� ¨åw³KD*« rNHK� Ò ŸU{Ë_« tO�≈ ‰ËR²Ý U� w� WF�U'« WÝUzd� ÂbŽ W�UŠ w� »«œü« WOK� qš«œ ö³I²�� V�Š åW�œUF�«ò ¨rNð«—UE²½ô WÐU−²Ýô« Ær¼dO³Fð

UDÝ wNOłË vÝu�

¡«b²Žö� ÷dFð »Uý tłË wDGð ¡U�b�«

w� 5Hþu� 5 “U−²Š« À«b??Š_ X??�ô —uDð w� w� 5LB²F� W³KÞ q³� s� f¹UÝ wF�U'« w(« —d� ¨sJ��« w� o(UÐ W³�UDLK� w??(« …—«œ≈ VK� ¡U�� ”UHÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×0 pKLK� ÂUF�« qO�u�« å’UB²šô« ÂbŽå?Ð rJ(« ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ Âu¹ rN²Ð W??L??J??;« v??K??Ž «u??K??O??Š√ W??³??K??Þ 6 W??O??C??� w???� d¼UE²�«Ë …—U??−??(U??Ð o??ýd??�«Ë “U??−??²??ŠôU??Ð oKF²ð pKLK� ÂU???F???�« q??O??�u??�« ‰U?????Š√Ë ÆÆh???O???šd???ð ÊËb????Ð WLJ;UÐ pK*« qO�Ë vKŽ nK*« ·UM¾²Ýô« WLJ×0 ÆWOz«b²Ðô« ¨W??O??z«b??²??Ðô« WLJ;UÐ W??�U??F??�« W??ÐU??O??M??�« —d???�Ë À«bŠ√ WOHKš vKŽ 5KI²F*« W³KD�« q³I²�ð w¼Ë WFÐU²� ¨5MŁô« Âu¹ ¨wF�U'« w(« U¼bNý ¡«œuÝ w� w??Ðö??D??�« b??¹b??−??²??�« WLEM� v???�≈ wL²M¹ V??�U??Þ ‰bF�« WŽULł s� 5³�UÞ X�UŠ√ ULMOÐ ¨Õ«dÝ W�UŠ 5³�UÞË Íb??ŽU??I??�« ZNM�« s??� V??�U??ÞË ¨ÊU???�???Šù«Ë 5Ž wÞUO²Šô« s−��« vKŽ wÝUOÝ ¡UDž ÊËb??Ð WNłu*« WKOI¦�« rN²�« w� dEM�« —UE²½« w� ¨”ËœU� Ær¼b{ WLEM� v�≈ wL²M¹ Íc�« V�UD�« Ê≈ —œUB*« X�U�Ë tF� oOIײ�« —«uÞ√ lOLł w� vH½ wÐöD�« b¹b−²�«  «uI�« o??ý—Ë “U−²Šô« WOKLŽ w??� W�—UA*« rNð w� ¨ÊËdšü« W³KD�« d�√ ULMOÐ ÆÆ…—U−(UÐ WO�uLF�« s� ržd�UÐ ¨r¼b{ WNłu*« rN²�UÐ ¨WÞdA�« d{U×� ÆW�UF�« WÐUOM�« ÂU�√ rN�u¦� ¡UMŁ√ UIŠô U¼uH½ rN½√ w??M??Þu??�« œU???????%ô« s????Ž —œU??????� ÊU???O???Ð r????N????ð«Ë ‰bF�« WŽULł tOKŽ dDO�ð Íc???�«Ë ¨»d??G??*« W³KD� W??�d??Š „U??N??²??½U??Ð W??O??�u??L??F??�«  «u???I???�« ¨ÊU????�????Šù«Ë w??F??�U??'« w???(« ÂU??×??²??�« WOKLŽ ¡U??M??Ł√ ¨W??F??�U??'« q³� s� r¼“U−²Š« - s¹c�« 5Hþu*« sŽ ëd�û� ‰UI²Ž« t??M??Ž r??$ q??šb??²??�« «c???¼ Ê≈ ‰U???�Ë ÆW??³??K??D??�« W??�U??{ùU??Ð ¨ÊU???�???Šù«Ë ‰b??F??�« W??ŽU??L??ł s??� 5??³??�U??Þ ·uH� w??� …—u??D??)« WðËUH²�  U??ÐU??�≈ …b??Ž v??�≈ ÆW³KD�«

ÍdðUDF�« e¹eŽ ©01’® WL²ð ¨2003 dÐu²�√ 7 a¹—U²Ð WO½UŁ WOŠ«dł WOKLF� tŽUCš≈ v�≈ Z�UF*« VO³D�« dÒ D{U� ¨dÝU¹ W�UŠ ¡UÝ WOŠ«dł WOKLŽ v�≈ tðœU� ¨WO×�  «bOIFð t� V³Ý U� ¨Wł—œ 39 v�≈ qBð UN�öš qHD�« …—«dŠ Wł—œ X½U� ÆWOKLF�« ÁcN� UOŽ«œ Z�UF*« VO³D�« U¼d³²Ž« w²�« ¨vLÒ (« —bB� rN� qł√ s�  U�u×� ¡«dł≈ ÊËbÐ ¨W¦�UŁ rOŠd�« b³Ž —u²�b�« v�≈ ¡u−K�« v�≈ ¨WO�H½ W�“√ w½UF¹ ÂuO�« v×{√ Íc�« ¨dÝU¹ qHD�« «b??�«Ë dD{« ¨åU�œU�ò ÊU� dOš_« ÁbÒ Ž√ Íc�« d¹dI²�« ÒsJ� ¨ÕU−M�UÐ qKJ²Ý ¨WFЫ— WOKLŽ tMÐô Èdł√ Íc�« ¨wýË—UN�« W×B*« d¹b� t�bÒ � Íc�« —d³*« u¼Ë ÆÆåUIKD� ÍuF� œ«b�½« œułË qHD�« vKŽ dNE¹ r�ò t½√ v�≈ hKš –≈ Ò Æd¹dI²�« WEŠö� V�Š ¨Ÿ«œ Í√ UN� sJ¹ r� w²�« ¨åWO�U−F²Ýô«ò v�Ë_« WOŠ«d'« WOKLF�« m¹u�²� s¹uÐú� ÕË«d²ð qHD�« h×� bFÐ rz«b�« e−F�« W³�½ Ê√ ¨5HK×� s� ULNM� ÊUMŁ« ¨WO³Þ d¹—UIð WŁöŁ b�RðË ÆWzU*« w� 70Ë 68 5Ð

VO³Þ WL�U×� gOF¹ öHÞ qFł UþUH(UÐ  «uMÝ 10

…—Ëe� dHÝ «“«uł ÃÒËd¹ w�½d� sŽ Y׳¹ s�_« Ò

#U� Âu¹ »dG*« W²��« ’U�ý_« qšœ f�U)« bL×� —UD� d³Ž 2013 d¹UM¹ WLOK��« W¹dz«e'« rNð«“«uł WDÝ«uÐ qšœË ¨WO½u½U� WI¹dDÐ UNL²�Ð «u�U�Ë WI�— »dG*« WOKLF�« ÁcN� dÐb*« qIF�« —UD� d³Ž 2013 d¹UM¹ #U� Âu¹ t²KOKš U�√ ¨U�½d� s� 5�œU� ¨f�U)« bL×� Ó 5×ýd*«Ë WOKLF�« rEM� 5Ð jOÝu�« »dG*« —œUž Íc�« Ídz«e'« sÞ«u*« uN� d??�√ n??A??J??½« U??�b??F??Ð ¨f??½u??ð v???�≈ «—U????� rN½QÐ Êu×ýd*« ·d²Ž« b�Ë ¨WŽuL−*« ÆWO�U� m�U³� ÁuLÒ?KÝ

W¹dz«e'« rN²I�«d� XŠdÒ � ULO� ¨Ë—Ë√ w�½dH�« dH��« “«uł vKŽ XKBŠ UN½QÐ 4200 Á—b� w�U� mK³� qÐUI� dz«e'« w� Ê√ U¼d³š√ ¨UNOMÞ«u� bŠ√ WDÝ«uÐ Ë—Ë√ WI�— ¨Ídz«eł q�√ s� UO�½d� UB�ý ‚œUMH�« bŠ√ w� ÊULOI¹ W¹dz«eł WMÞ«u� WOKLF� dÐb*« qIF�« u¼ ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ÆWOŽdA�« dOž …d−N�« ‰öš s�Ë t½√ t??ð«– —bB*« d³²Ž«Ë WOzUCI�« WÞdA�« ·dÞ s� e−M*« Y׳�« rN� X½U� 5×ýd*« Ê√ v�≈ q�u²�« b??�Ë Æd??z«e??'« w??� 5LEM*UÐ ôU??B??ð«

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01’® WL²ð

Ê√ t??�? Ô ?H??½ w??? Ò ?M????�ô« —b???B???*« d?????�–Ë »«d??²??�« «u??K??šœ rN½QÐ «ËdÒ ????�√ 5??�u??�u??*« d³Ž Í—U'« d¹UM¹ #U� a¹—U²Ð wÐdG*« «“«u??ł WDÝ«uÐ f�U)« bL×� —UD� bŠ√ w??� «u??�e??½ r??N??½√Ë WLOK��« r¼dHÝ vKŽ «u??K??B??ŠË ¡U??C??O??³??�« —«b????�« ‚œU??M??� Ídz«eł h�ý s� WO³Mł_«  «“«u??'« Ò W??O??�U??� m??�U??³??� q??ÐU??I??� t??²??¹u??¼ Êu??K??N??−??¹ 4000Ë 3000 5??Ð ÕË«d???²???ð ¨W??ðËU??H??²??�


5

á«°SÉ«°S

WM−K�« s� qOI²�¹ bAM� w�«d²ýô« œU%ö� W¹—«œù« ¡U�*«

‰UI²Ý« w�«d²ýô« œU%ö� lÝU²�« d9R*« ZzU²½ s� 5³{UG�« vDš vKŽ w�«d²ýô« œU%ö� åW¹—«œù« WM−K�«ò s� ¨W¹œU%ô« «œUOI�« “dÐ√ bŠ√ ¨bAM� VOD�«  «u�_« “d� ¡UMŁ√ ÀbŠ U� UH�«Ë ¨5¹œU%ô«  «u�√ w� VŽö²�« vKŽ UłU−²Š« v�≈ …—Uý≈ w� ¨åœb'« 5ðuB*«å?Ð ZzU²M�« “d� vKŽ 5�dA*« n�Ë UL� Æ剓UN*«å?Ð ÆåZzU²M�« w� «u³ŽöðåË s¹d9R*« ‰bÐ «uðu� rN½√  «u�_« “d� WOKLŽò Ê√ w{«d�« bŠ«u�« b³Ž v�≈ UNNłË W�UÝ— w� bAM� d�–Ë wÞ«dI1b�« —UO²šô« w� 5¹œU%ô«Ë  U¹œU%ô« …œ«—≈ `Ðc� …—e−� v�≈ X�u% —U�� «ËdOž œbł 5³šU½ v�≈ «u�u%  «“—UH�«Ë s¹“—UH�« iFÐò Ê√ «d³²F� ¨åd(« å¡U�*«ò XKBŠ w²�« ¨W�UI²Ýô« W�UÝ— w� ¨bAM� n�ËË ÆåVIŽ vKŽ UÝ√— ZzU²M�« w� ¨åWŁö¦�« ‰UDÐ_« d9R�å?Ð dOš_« w�«d²ýô« œU%ô« d9R� ¨UNM� W��½ vKŽ WM−K�« ¡UCŽ√ »U�²½« ZzU²½ w� VŽö²�UÐ rNLNð« »e(« s� ¡UCŽ√ WŁöŁ v�≈ …—Uý≈ bŠ√Ë W¹dOCײ�« WM−K�« W¹—UðdJÝ  «uCŽ ÈbŠ≈ò bAM� ·U{√Ë Æ»e×K� W¹—«œù« WJMŠË …dO³� WŽ«dÐ «ËdNþ√ ÆÆ»e??(« dI� w�b�²�� bŠ√Ë WÝUzd�« WM' ¡UCŽ√ åd¹Ëeðò vKŽ qO�b� bAM� Âb�Ë ÆåUNH¹dBðË  ULOKF²�«Ë  UNOłu²�« cOHMð w� WO�UŽ YOŠ ¨ÍËU�dA�« VO³(« ¨“—U³�« ÍœU%ô« ÍœUOIK� ÀbŠ U� UNO� VŽö²�«Ë  «u�_« 100 s� d¦�√ dI*UÐ Âb�²�� ‰U½ ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨◊UÐd�« WNł w�ò ∫bAM� ‰U� ÊU� Íc�«Ë ¨◊UÐd�UÐ œU%ô« “u�— bŠ√ ¨ÍËU�dA�« VO³(« p�– w� «“ËU−²� ¨ u� ÂuŠd*« WIŁ j×� ÊU� Íc�«Ë ¨œU%ô« dzUL{ 5Ð s� t½QÐ ’U�d�« s�“ w� n�u¹ Âb�²�*« p�– nþË s� u¼ ÍËU�dA�« VO³(« Ê√ UHOC� ¨åbO³ŽuÐ rOŠd�« b³Ž UN½√ Â√ ¨◊UÐd�UÐ X×/« W¹œU%ô« …d�«c�« q¼ò ∫bAM� VOD�« ‰¡U�ðË Æ»e(« dI0 Âu¹ t� o³Ý t½QÐ ¨w{«d�« v�≈ t²�UÝ— w� bAM� d�– UL� Æåøq�G�« WOKLF� X{dFð U� ‰u¼ bFÐò ∫nOC¹ ¨tMJ�Ë ¨ZzU²M�« sŽ ÊöŽù« qOłQ²Ð V�UÞ Ê√ ÂdBM*« d³Młœ 13 V²JLM�«  «uCŽ s� WM' qOJAð wLKŽ v�≈ v¼UMð U�bFÐË Íd−¹Ë Èdł ULŽ XFLÝ Ê√  d³²Ž« YOŠ ¨ UN'« iFÐ w� “dH�« …œUŽ≈ vKŽ ·«dýö� oÐU��« wÝUO��« ÊöŽù« qOłQð XŠd²�U� ¨l�«u�« d�_« rOÝdð ”dJOÝ t½_ ÈËb'« .bŽ ¡«dł≈ «c¼ ¨“dH�« …œUŽù d9R*« fOz— ·dÞ s� WKI²�� WM' qOJAðË 5�u¹ …b* ZzU²M�« sŽ ÆåZzU²M�« w� t×O×Bð sJ1 U* U×O×Bð

‚öÞ≈ v�≈ uŽb¹ —U�O�« q²Jð «“«“—uÐ tOKI²F� Õ«dÝ ÆårNHMŽË rNÐ W¹—U�O�« »«e???Š_« ÊUOÐ Èb???Ð√Ë WI³D�« ŸU{Ë√ s� b¹bA�« tIK� WFЗ_« t� ÷dF²ð U??�Ë ¨ «“«“—u?????Ð WK�UF�« b¹ vKŽ lAÐ Âu??−??¼ s??� UNðU³�²J� b¹ vKŽ wAŠË lL� s�Ë ¨åU½ËdÞU³�«ò  «Ëd¦� dODš ·«eM²Ý« s�Ë ¨WÞdA�«  «“UO²�ô« »U×�√ b¹ vKŽ WIDM*« WOIOIŠ WOLMð Í√ »UOž w�Ë ¨l¹d�«Ë ÆgLN*« »dG*« s� ¡e' XK�uð Íc???�« ¨ÊU??O??³??�« d??³??²??Ž«Ë ÷dFð U??�ò Ê√ ¨tM� W��MÐ å¡U??�??*«ò  U??O??�«—b??H??½u??J??�«Ë Êu??O??�«—b??H??½u??J??�« t??� Âu−¼Ë qOJMðË »d??{ s�  «“«“—u???Ð ¨tÐ ÕuL�� dOž ¡«b²Ž« d³²F¹ wAŠË ¨—u²Ýb�«  UOC²I* ÂU??ð q¼U& w??� ‚u??I??Š «d????²????Š« v???K???Ž b???�R???¹ Íc??????�« ¨UO�Ëœ UNOKŽ ·—UF²� w¼ UL� ÊU�½ù« qGAK� WLEM*« 5½«uI�« W�UJ� ‚dšË s� ULEM� öLŽË ¨W�UF�«  U¹d×K�Ë U½ËdÞU³�«Ë WOLOK�ù«  UDK��« ·dÞ ¡«b???²???Žô«Ë n??M??F??�« d??A??½ v???�≈ ·b??N??¹ ÂUI²½ô«Ë ¨5K{UM*«Ë  ö{UM*« vKŽ ‰ULF�« V�UD* rN½UC²Š« œd−* rNM� U2 ¨UNMŽ ŸU�b�«Ë W�œUF�«  ö�UF�«Ë œU−¹≈ w??� 5??�ËR??�??*« qA� s??Ž d³F¹ ÆåWIDM*« q�UA* WOIOIŠ ‰uKŠ

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� »«eŠú� WOÝUO��« VðUJ*« X³�UÞ wÞ«dI1b�« —U�O�« lL−²� W½uJ*« 5OÐUIM�« 5KI²F*« Õ«d???Ý ‚ö??ÞS??Ð WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJK� 5FÐU²�« UH�u�« WOHKš vKŽ ¨ «“«“—uÐ qGAK� vKŽ UłU−²Š« «dšR� U¼u{Uš w²�« Ác??¼ ‰U??L??Ž UNAOF¹ w??²??�« ŸU?????{Ë_« Êu{dF²¹ Íc�« ‰öG²Ýô«Ë ¨rłUM*« ÆrNOKGA� b¹ vKŽ t� rC¹ Íc???�« ¨q??²??J??²??�« ÊU??O??Ð œb???½Ë ¨b??Šu??*« w??�«d??²??ýô« —U??�??O??�« »«e????Š√ ¨wÞ«dI1b�« WFOKD�« d9R*« »eŠË wÞ«dI1b�« ZNM�«  U??L??�U??;«ò ÁU???L???Ý√ U???0 ¨ÍœU??????%ô« w²�« W??šu??³??D??*«  U??H??K??*«Ë W??¹—u??B??�« w� »«e?????Š_« u??K??{U??M??� U??N??� ÷d??F??²??¹ ¨«—u� rNŠ«dÝ ‚öÞSÐ U³�UD� ¨ «“«“—Ë  «“«eH²Ýô«Ë  «œ—UDLK� bŠò l{ËË fO�u³�«  «u� tÝ—U9 Íc�« »U¼—ù«Ë 5¹uFL'«Ë 5OÐe(«Ë 5OÐUIM�« vKŽ ¨ «“«“—u????????Ð  ö???�U???F???�«Ë ‰U???L???F???�«Ë Âu−N�UÐ Ád??�«Ë√ vDŽ√ s� W�¡U��Ë »d??{ s???�Ë ¨W??O??L??K??�??�« W??H??�u??�« v??K??Ž qJ½Ë  UO�«—bH½uJ�«Ë 5O�«—bH½uJ�«

2013Ø01Ø18 WFL'« 1965 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻳﺤﺴﻢ ﻓﻲ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬

Ê«dOJMÐ UŽUL²ł« WFÞUI� —dI¹ ◊U³ý s� ‰öI²Ýô« …œUO� XŽdÝË ¡UI³�« —«d� w� r�×K� UNð«uDš bFÐ ¨W??�u??J??(« s??� ÃËd????)« Ë√ ‰öš W¹cOHM²�« WM−K�«  —d??� Ê√ hOB�ð f??�√ ‰Ë√ UNŽUL²ł« w??M??Þu??�« fK−LK� q??¹d??Ð√ …—Ëœ w� —«d??L??²??Ýô« —«d???� w??� r�×K� ·UHD�ô« Ë√ w�uJ(« n�Uײ�« s� —œUB� o??�ËË ÆW{—UF*« w� ¨‰öI²Ýô« »e( ÍcOHM²�« “UN'« ‰Ëbł vKŽ —«dI�« ë—œ≈ —«d� ÊS� bFÐ ¡U???ł »e????(« ÊU??*d??Ð ‰U??L??Ž√ W¹cOHM²�« WM−K�« ¡UCŽ√ WA�UM� ¡U???C???Ž√  «u????????ŽœË  ö???šb???²???K???� bIF½« Íc????�« ¨w??M??Þu??�« f??K??−??*« v�≈ ¨5O{U*« X³��«Ë WFL'«  ôö²šô« ÂU�√ W�uJ(« …—œUG� w??�u??J??(« q??L??F??�« w???� W??K??−??�??*« v??�≈ …d??O??A??� ¨o??O??�??M??²??�« »U??O??žË ‰öš  —«œ w??²??�«  U??A??�U??M??*« Ê√ ÁU&« w� X³¼– WM−K�« ŸUL²ł« fK−*« W�ÝR� qš«œ s� r�(« —«d� c�ð« b� ÊU??� Íc??�« wMÞu�« w� ¨Ê«dOJMÐ W�uJŠ w� W�—UA*« …b½U�*« Ë√ W�uJ(« w� ¡UI³�« ÆW{—UF*« v�≈ ÃËd)« Ë√ W¹bIM�« bOý— d³²Ž« ¨WO½UŁ WNł s� w�bI²�« o¹dH�« fOz— ¨ÊU??³??�Ë— WzbNð W�ËU×� Ê√ ¨»«uM�« fK−0 …œUO� UNOKŽ ·dAð w²�« ¡«uł_« dEM�UÐ 5N�« d�_UÐ X�O� tÐeŠ w�²J¹ `??³??�√ ·ö???)« Ê√ v???�≈ Ê√ v????�≈ «d??O??A??� ¨U???O???ð«– U??F??ÐU??Þ WO³Kž_« XKFł WOð«c�«  «—U³²Žô« WO�¬ ‚ö???Þ≈ w??� W??Ðu??F??� w??�ö??ð  UŽUL²ł« ·ö??š vKŽ oO�M²�« ÆWO½U*d³�« ‚dH�« ¡U݃—

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

◊U³ý bOLŠ

©ÍË«eL(« bL×�®

nAJ�« i??�— ¨Èd???š√ W¹bOFBð Y¹bŠ w??� ‰U???�Ë ¨UN²FO³Þ s??Ž UML� U??M??½√ d³²F½ò ∫å¡U???�???*«ò l??� VFK� w??� Êü« …d???J???�«Ë U???½—Ëb???Ð tOKŽ ÊU??� Íc??�« ¨W�uJ(« fOz— W??¹b??'U??Ð U??M??ðd??�c??� l??� q??�U??F??²??�« Êu¾D�� UM½QÐ UMŽUM�≈Ë ¨W�“ö�« sJ� ÆU³zU� p�– ÊU� Ê≈ U� ‰UŠ w� fOz— bO��«Ë œ«Ë w� UM½√ Ëb³¹ Ædš¬ œ«Ë w� w�uJ(« n�Uײ�« wC²Ið WKŠd*« ¨‰U??Š q??� vKŽË w� ¡U??C??Ž√ s×½ U??�≈ ¨Õu??{u??�« ÆåUNł—Uš Ë√ W�uJ(«

»«e???Š_ 5??�U??F??�« ¡U???M???�_« r??C??¹ v�≈ …dOA� ¨w�uJ(« n�Uײ�« —«d??� «uI³²Ý« 5O�öI²Ýô« Ê√ ÊUOÐ o??¹d??H??�« —«b??�S??Ð W??F??ÞU??I??*« ÆÊ«dOJMÐ W�uJŠ rłU¼ Í—U½ sŽ kH% ¨w�öI²Ý« ÍœUO� WFÞUI*« —«d??� d³²Ž« ¨tLÝ« d??�– - Íc???�« åq??¼U??−??²??�«ò s??Ž U??Ыu??ł l� Ê«dOJMÐ q³� s� tÐ q�UF²�« l??�—Ë oO�M²�« W??¹u??I??ðò …d??�c??� «dOA� ¨åw�uJ(« ¡«œ_« WOłU²½≈ w� W�bI� »e??(« …œU??O??� Ê√ v??�≈ «uDš –U�ð« vKŽ W�œUI�« ÂU¹_«

¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« o??¹d??� f??O??z— UN²NłË w²�« —uC(« …uŽœ sŽ UŽUÝ ¨W??�u??J??(« W??ÝU??z— rNO�≈ V³�Ð ¨ŸUL²łô« œUIF½« q³� WKOK� —œUB� XHA� ULO� ÆrNðôUGA½« o¹dH�« f??O??z— Ê√ W??O??³??K??ž_« s??� ÂbFÐ  ULOKFð vIKð w�öI²Ýô« ÊU� Íc??�« ŸUL²łô« w� W�—UA*« vKŽ ¨¡UFЗ_« ÁbIŽ ÷d²H*« s� wF¹dA²�« j??D??�??*« Ê√ —U??³??²??Ž« WOMIð ô W??O??ÝU??O??Ý W??O??C??� u???¼ ŸU??L??²??ł« w???� U??N??²??A??�U??M??� 5??F??²??¹ Íc�« n�Uײ�« W??ÝU??z—Ë WO³Kž_«

‰öI²Ýô« »e??Š …œUO� —d??� t???�ù« b??³??Ž  U??ŽU??L??²??ł« W??F??ÞU??I??� l� ¨W??�u??J??(« f??O??z— ¨Ê«d??O??J??M??Ð …u?????ŽœË ¨W???O???�u???J???(« W???O???³???K???ž_« r??�??(« v????�≈ w???M???Þu???�« f??K??−??*« w� »e(« ¡UIÐ w� wLÝ— qJAÐ UNM� ÃËd)« Ë√ WO�U(« W�uJ(« ÆÂœUI�« q¹dÐ√ …—Ëœ ‰öš Ê√ XHA� WO�öI²Ý« —œUB�  —d� »e×K� W¹cOHM²�« WM−K�«ò ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ŸUL²ł« ‰öš w�öI²Ýô« o¹dH�« w�Oz— WFÞUI� l� Ê«dOJMÐ ŸU??L??²??łô ÊU??*d??³??�U??Ð ÁbIŽ —dI*« WO³Kž_« ‚d� ¡U??݃— ¨W�uJ(« WÝUz— dI0 ÂuO�« ¡U�� W??F??ÞU??I??*« —«d????� Ê√ v???�≈ …d??O??A??� Ê√ U¼“dÐ√ s� ¨…bŽ »U³Ý√ t²K�√ UNOKŽ ’uBM� dOž WO�ü« Ác??¼ —«dI�« Ê√Ë ¨WO³Kž_« ‚U¦O� w??� —UÞ≈ w� cšR¹ Ê√ V−¹ wÝUO��« w²�« ¨w??�u??J??(« n??�U??×??²??�« W??O??�¬ »«eŠú� WOÝUO��« …œUOI�« rCð ÆWOÐUOM�« ‚dH�« fO�Ë WFЗ_« ¡U�� ¨W�uJ(« fOz— qA�Ë ¡U????݃— l??L??ł w????� ¨f?????�√ ‰Ë√ —«u(« …bzU� vKŽ WO³Kž_« ‚d� U¼“dÐ√ s� ¨…b??Ž U¹UC� WA�UM* w??F??¹d??A??²??�« j??D??�??*«  U????¹u????�Ë√ 5½«uI�« l??¹—U??A??�Ë  U??Šd??²??I??�Ë Ê√ b??F??Ð ¨w??½U??*d??³??�« o??O??�??M??²??�«Ë ¨ÊUOC� s¹b�« —u½ s� q� —c²Ž« ¨w???�ö???I???²???Ýô« o???¹d???H???�« f???O???z— fOz— ¨l??¹b??³??� b??L??×??� t??O??K??O??�“Ë ¨u½«uÐ tK�« b³ŽË ¨w�d(« o¹dH�«

UNzUCŽ√ …œ—UD�Ë UN²DA½√ WK�dŽ s� wJ²Að WOLM²�«Ë W�«bF�« W³O³ý UNK¦2 Ë√ WOKš«b�« …—«“Ë vKŽ ÂuK�« oK¹ qÐ ¨‘UM�uOÐ wKŽ rOK�ù« q�UŽ ‰ö¹“QÐ ULO� ¨jI� 5O�—œ Ë bzUI�« d�cÐ vH²�« s� dðu²�« …b??Š s??� nOH�ð t??½√ Ëb³¹ błË Íc�« W�uJ(« fOz— »eŠ V½Uł WOKš«b�« …—«“Ë WDKÝ WNł«u� w� t�H½ UNF� n??I??¹Ë l??�«u??�« …u??I??Ð rJ% w??²??�« –U�ð« sŽ «ełUŽ W�uJ(« fOz— »eŠ Èu�_« …—«“u�« wHþu� ·bN²�ð «—«d� ÀœUŠ bFÐ U�uBš ¨»dG*« a¹—Uð w� uCŽË »e???(« w??½U??*d??Ð vKŽ ¡«b??²??Žô« bLB�« b??³??Ž Ÿ—U??A??�U??Ð W??�U??F??�« t??²??½U??�√ WOM�UC²�« WK�UI�« lM� q³� w�¹—œù« Ɖö¹“QÐ Í—U'« Ÿu³Ý_« W¹«bÐ

U¼«dł√ w²�« ôU??B??ðô« `KHð r??�Ë »e(«  «œUO� l� »e(« W³O³ý ¡UCŽ√ W�uJ(« w� »e(« ¡«—“Ë l�Ë WOMÞu�«  œUŽ qÐ ¨U¼—U�* WK�UI�« WK�«u� w� W??O??K??š«b??�« …—«“Ë Êu??½U??� ÂU????�√ W??³??zU??š ÆUNðULOKFðË WÐU²J�«  —b???�√ Íc??�« X??�u??�« w??�Ë WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« W³O³A� W??O??L??O??K??�ù« tO� X??M??K??Ž√ U??½U??O??Ð `??�U??� s??Ð tOIH�UÐ ‰UÞ Íc??�« lM*« —«dIÐ b¹bA�« U¼b¹bMð s� U¼dOž ÊËœ WOM�UC²�« WK�UI�« Ác¼ s� oOI% `²HÐ UN²³�UD�Ë ¨q??�«u??I??�« ¨lM*« »U³Ý√ w� W�ËR�*«  UN'« ·dÞ r�Ë t²−N� s� nOH�²�« ÊUO³�« bLFð

WOK³'« oÞUM*« ÊUJÝ l� WOM�UC²�« YOŠ ‰ö??¹“√ rOK�SÐ XO�uKOð WŽUL−Ð WODž√Ë f??Ðö??� l??¹“u??ð Âe??²??F??ð X??½U??� ‰UHÞ√ …bzUH� WODOAMð …dI� rOEMðË oO�M²Ð ¨W�bN²�*« d??¹Ë«Ëb??�« WM�UÝË ÊËUF²�«Ë WOLM²K� —ËUJ�ð WOFLł l� ¨WOLM²�«Ë W¾O³K� w³Ž X??¹¬ WOFLłË WO½u½UI�«  «¡«dłù« lOL−Ð U²�U� 5²K�« q³� ¨l¹“u²�« Âu¹ q³� ÂU¹√ WŁöŁ W�“ö�« ¨‰ö¹“QÐ WOK;«  UDK��« UN{d²Fð Ê√ ¨„—b�« d�UMŽË XO�uKOð bzU� w� WK¦2 —œUB�« lM*« —«dIÐ WK�UI�« ¡UCŽ√ mK³ðË dO³Fð V�Š ¨UOKŽ  UNł s�  ULOKF²Ð ÆbzUI�«

`�U� sÐ tOIH�« dO)«uÐ√ vHDB*«

wÞ«dI1b�« WFOKD�« »e??Š r??łU??¼ WK�U� o�M� ¨w??�U??²??*« 5??ÝU??¹ l??{u??�« oÞUM*« v??�≈ WOLM²�«Ë W�«bF�« W³O³ý ¨WOKš«b�« …—«“Ë UN²FM� w²�« WOK³'« W??L??J??;U??Ð p???K???*« q???O???�Ë Èb?????� W??¹U??J??ý bFÐ ¨`???�U???� s???Ð t??O??I??H??�U??Ð W??O??z«b??²??Ðô« UN³�d¹ «—UOÝ q³� s� t²OÐ …d�U×� l� WOM�UC²�« WK�UI�« lM� ¡U�� ¡UÐdž ÆWOK³'« oÞUM*« ÊUJÝ f??O??z— »e?????Š W??³??O??³??ý  —b????????�√Ë WK�UI�« lM� s� ÂU¹√ bFÐ U½UOÐ W�uJ(«

W−MD� U¾Oý ÂbIð Ê√ ÊËœ —U²J¼ 3000?Ð dHþ —UIF�«  U�dý ∫ÊUýdÐ√

dýU³� qJAÐ w??�«u??�« v??�≈ WOF{u�« W�ULŽ fK−� fOz— ‰U??�Ë Æå`???{«ËË W¹—UIF�« U??�d??A??�« Ê≈ WKO�√ W−MÞ ÊU� W�Ëb�« w??{«—√ s�  œUH²Ý« w²�« o??�«d??� W??M??¹b??*« `??M??0 Âe??K??ðÔ Ê√ UNOKŽ ‚dHK� V??Žö??� U??N??M??O??Ð s???� ¨W??O??N??O??�d??ð lOD²�¹ bŠ√ bF¹ r� Êü« sJ� ¨WO−MD�« UNM� X³KÞ u�Ë ¨¡wý Í√ vKŽ U¼—U³ł≈ i�dð U??N??½S??� p???�– W³�²M*« V??ðU??J??*«  U�dA�« tðU¼ò UHOC� ¨dýU³� qJAÐ U� q� ¨W−MD� U¾Oý ÂbIð r� W¹—UIF�« UN²O� U??¹Ë ¨ «—U??L??F??�« ¡UMÐ u??¼ tKFHð UN½≈ ¨Èu²�*« w� s�U�� wM³ð X½U� å°VzUB�Ë `zUC� TAMð

dO�*« t³²J* WOK³I²�*« j??D??)«Ë U�dý œUI²½« w� Ÿdý U�bMŽ ¨w�U(« åv×C�«ò w²�dý d�c�UÐ U�Uš ¨—UIF�« 5??¹—U??I??F??�« Ê≈ ö???zU???� ¨åw????F????�U????'«åË Í√ UN� «Ëd�u¹ Ê√ ÊËœ WM¹b*« «Ëd�UŠ ÆqÐUI*« w� ¡wý  U�dA�« Ê≈ özU� ÊU??ýd??Ð√ lÐUðË 3000 sŽ qI¹ ô U� vKŽ Xð√ W¹—UIF�« f�Ð qÐUI0 W�Ëb�« w{«—√ s� —U²J¼  UŠU�� ¡UA½≈ w� dJHð Ê√ ÊËœ ¨«bł d??š¬ ¡w????ý Ë√ V???Žö???� Ë√ ¡«d???C???š Àb%√ U½√ò UIKF� ¨WM¹b*« tM� bOH²�ð U� wŽ√Ë wÝUOÝ ‰ËR�L� rJO�≈ Êü« tðU¼ WO�ËR�� qLŠ√ U½√ò lÐUðË ¨å‰u�√

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

W−MÞ W�ULŽ fK−� f??O??z— t??łË bI½ ÂUNÝ ¨ÊUýdÐ√ bOL(« b³Ž ¨WKO�√ Èd³J�« W¹—UIF�« U�dA�« v??�≈ …œU??Š s� …œUH²ÝôUÐ U¼U¹≈ ULN²� ¨W−MÞ w� qÐUI*« w� wDFð Ê√ ÊËœ W�Ëb�« w{«—√ ÆWM¹bLK� ¡wý Í√ …Ëb??½ w??� U??�—U??A??� ÊU??ýd??Ð√ ÊU???�Ë ¨¡U??F??З_« f???�√ ‰Ë√ ¡U??�??� ¨WOH×� ÂbI�« …dJ� W−MÞ œU??%« o¹d� U¼bIŽ ŸUL²łô« u??¼Ë ¨t??� U�Oz— «b??ž Íc???�« o¹dH�« WOF{Ë ”—«b²� hBš Íc�«

◊U³ý l� n�Uײ�« gF½ w� —UL�� dš¬ ‚b¹ ”UHÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« X½U�Ë Æd??ÞU??�??*« «d??²??Š« Âb??ŽË WO�uLF�« UIHB�« w??� VŽöð bOLŠ ¨”U� …bLŽ 5Ð WO�ö� UÐdŠ XKFý√ b� d¹dI²�« «c¼ 5�UC� U¼U¹UEý XK�Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ s� 5¹œUO� 5ÐË ¨◊U³ý »e( w�U(« ÂUF�« 5�_« rN²F½ s¹c�« fK−*« …UC� iFÐ v�≈ ô ÊU� w²�«  uFM�« fH½ w¼Ë ¨å»U¼—ù«åË å·dD²�«ò?Ð ‰öI²Ýô« rN²{—UF� ¡UMŁ√ ÕU³B*« »eŠ w� s¹—UA²�0 UN�UB�≈ w� œœd²¹ ÆWŠu²H*« tð«—Ëœ w� wŽUL'« fK−*«  «—«d�  UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« d¹dIð Ê≈ WDOA�uÐ w½U*d³�« ‰U�Ë s� w²�« w??¼Ë ? WN'« W??¹ôË d³Ž ? WOKš«b�« …—«“Ë UC¹√ s¹b¹ UNLOK�ð W¹UG� UNF³²ð Ë  UIHB�« W�öÝ s� b�Q²ð Ê√ ÷d²H*« ÆwzUNM�« W��½ vKŽ å¡U�*«ò XKBŠ w²�« ¨åW¹d��«ò WKÝ«d*« XŽœË sŽ …d??³??š “U???$ù hB�²�  U???Ý«—œ V²J� œUL²Ž« v??�≈ ¨UNM� Èb� W�dF* WIHB�« ‰uŠ oOI% `²�Ë ¨WOMI²�« tBzUI½Ë ŸËdA*« Ÿ—UA�« W¾ONð …œUŽ≈ vKŽ qLF�«Ë ¨WO½u½UI�«  UOC²ILK� UN�«d²Š« w²�«  UIHB�« ’uB�Ð oOI% `²�Ë ¨WMO²� WOMIð fÝ√ vKŽ ÆåpOKM¹“ò W�dA� XK�Ë√

”U� ÂUFOM�«Ë s�( ©01’® WL²ð

5Ð lL−¹ Ÿ—UA�« «c¼ nK� Ê√ v�≈ WDOA�uÐ w½U*d³�« —Uý√Ë 5ÐË Êu½UI�« ×Uš ÁbOOAð - Íc�« ås−N*«ò qH¹≈ ÃdÐ åW³OÝò UN'  UIH� d¹d9 UN�öš s� r²¹ w²�« ¨åWO½uÐe�«å?Ð ÁULÝ U� ¨WO�UŽ …œuł  «– l¹—UA� “U$ù WÐd−²�«Ë …d³)« v�≈ dI²Hð WMOF� Êu½U� UNOKŽ hM¹ w²�« W��UM*« —UÞ≈ ×Uš ÊUOŠ_« s� dO¦� w�Ë ÆWO�uLF�«  UIHB�« w²�«  ôËUI*« ÈbŠ≈ vKŽ »d(« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ sýË w½U*d³�« ‰uI¹ X�Ë w� ¨WM¹b*UÐ  UIHB�« s� dO³� œbŽ vKŽ XKBŠ “U$SÐ l�«u�« w� nKJ²ð w²�« w¼ X�O� W�dA�« Ác¼ Ê≈ WDOA�uÐ l{u� åW�“ö�«  «¡«dłù« –U�ð«å?Ð WDOA�uÐ V�UÞË Æl¹—UA*« Ác¼ Æå5MÞ«uLK� W¹uO(« `�UB*« w� VŽö²�«å?� bŠ sŽ  UÐU�×K� vKŽ_« fK−LK� oÐUÝ d¹dI²Ð W�UÝd�«  d�–Ë œułË v�≈ tO� ‚dDð 2007Ø2009 WMÝ ”UH� W¹dC(« WŽUL'«

wÝUO��« V²J*« »U�²½« lÞUI¹ Íb¹«e�« —UOð wÝUO��« “«e²Ðô«ò ”—U1 `³�√ Íb¹«e�« wÝUO��« V²J*« w� bŽUI� qO½ q??ł√ s� i�dð 5??Š w??� ¨wIOI(« t??½“Ë s??� d¦�√ o¹œUM� v??�≈ ÂU??J??²??Šô« —UO²�« «c??¼ …œU??O??� sŽ Y׳ðË ¨WOÞ«dI1b�« WOKLF�«Ë Ÿ«d²�ô« UN� Ê“«Ë —uCŠ ÊULC� WO³½Uł U¹u�ð ÆåwÝUO��« V²J*« w� œU%ô« »e( W¹—«œù« WM−K�« Ê√ d�c¹ ¨w{U*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ W³�²M*« w�«d²ýô« »U�²½« qł√ s� ◊UÐd�UÐ bž Âu¹ lL²−²Ý w??¼Ë ¨»e??×??K??� w??ÝU??O??�??�« V??²??J??*« ¡U??C??Ž√ …œu??Ž ·d??F??ð Ê√ l�u²¹ w??²??�«  U??ÐU??�??²??½ô« ÁułË Ãu�ËË ¨»e(« …œUO� v�≈ ÁułË …bŽ d9R*« ‰öš dJA� «uLŽœ s2 …b¹bł Èdš√ Æ»e×K� dOš_«

ÆåUłU�b½« qNÝ√Ë UFO�uð qL×¹ Íc??�« ¨ÊU??O??³??�« r??N??ð«Ë —ËbłuÐË ÊuOF�« s� qJ� 5OLOK�ù« »U²J�« ¡UB�SÐ WLN²*« ·«dÞ_« ¨UÞUÞË …—UL��«Ë Èdš√  UNł WO{dð W�ËU×0  UN'« Ác¼ —UÞ≈ w�ò ¨W¹Ë«d×B�«  UN'« »U�Š vKŽ Ád³²F½ U� u¼Ë ¨WO{dðË W¹u�ð  UOKLŽ Ê√ W??�U??š ¨Â«e????(« X??% »d??C??K??� WOKLŽ ÊuKL×¹  UN'« Ác¼ w� œU%ô« wK{UM� r−×Ð rłd²¹ U� u¼Ë ¨»e×K� UIOLŽ ¡UL²½«  U¹u²�*« nK²�� w� wÐe(« —uC(« ÆårO�U�_« ÁcNÐ WOÝUO��« WÐdI� —œU??B??�  b??�√ ¨Èd???š√ WNł s??� »e(« ”√— vKŽ V�²M*« ‰Ë_« VðUJ�« s� vKŽ »u??�??;« —U??O??²??�« Ê√ ¨dJA� f???¹—œ≈

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� ©01’® WL²ð

u??¹œU??%« —b???�√ ¨‚U??O??�??�« f??H??½ w???�Ë ÁuLÝ√ U� b{ U¹—UJM²Ý« U½UOÐ ¡«d×B�« s� W??O??Ðu??M??'« r??O??�U??�_« w??K??¦??2 ¡U???B???�≈ò WL¼U�*« s� rNMJ1 Íc�« wMÞu�« qO¦L²�« ¡U??N??²??½« b??F??Ð ¨w???Ðe???(« —«d???I???�« –U??�??ð« w??� U??�??ÝR??*«Ë  U??¾??O??N??�« qOJAð W??O??Šd??�??� vKŽ UNOKŽ ÊuLzUI�« d�√ w²�«Ë ¨WOÐe(« …bMł_ W�bš ¨WOÐuM'«  U??N??'« ¡U??B??�≈ qł√ s� ¨¡ôR¼ UNOKŽ qG²ý« o¹dÞ WÞ—UšË s� rO�U�_« ÁcN� 5¹œUO� ëdš≈ vKŽ qLF�« UC¹Ëdð ŸdÝ√ Êu½uJ¹ ¨Èdš√ rO�U�√ …¡U³Ž

dz«e'« w� 5OÐdž ·UD²š« bFÐ WOÐdG*« œËb(« vKŽ —UHM²Ý« W�UF�« WOFL−K� 67?�« …—Ëb�« w� w½UL¦F�« s¹b�« bFÝ WOł—U)« d¹“Ë w�U� …œUF²Ýô W¹u�Ë_« ¡UDŽ≈ vKŽ tO� œbý Íc�«Ë ¨…bײ*« 3ú� W³Jðd*« WO�«dłù«Ë WOÐU¼—ù« ‰ULŽú� bŠ l{ËË \wЫd²�« UNðbŠu� sŽ w½U*d³�« n�u� qI½ ‰öš s� p�c�Ë ¨w�U*« VFA�« ¡UMÐ√ b{ WM' ŸUL²ł« w� w�UG�« uÐ√ s¹b�« Õö� …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ t²³�UD� w� q¦L²*«Ë »«uM�« fK−0 wMÞu�« ŸU�b�«Ë WOł—U)« Æw�U� ‰ULý w� W×K�*« ULEM*« vKŽ ÍdJ�Ž Âu−¼ sAÐ

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01’® WL²ð ÍbMł WOÐdG*« UDK��« v�≈ UNNłË W�UÝ— Ê√ d�c¹ ¨p�– v�≈ ÒÏ w�U� ‰ULý w� œUN'«Ë bOŠu²�« WŽULł v�≈ rC½« ¨oÐUÝ wÐdG� œUN'«Ë bOŠu²�« …œU??� Ê√  dNþ√ ¨’UHŠuÐ ÕU²H�« b³FÐ vŽb¹ `¹dBð qI½ ‰öš s� w�U� w� W�“_« s� wÐdG*« n�u*« W�bÐ ÊuFÐU²¹


‫‪6‬‬

‫تحقيق‬

‫ح ّرك استدعاء وزير اخلارجية األسبق ورئيس بلدية أصيلة‪ ،‬محمد بنعيسى‪،‬‬ ‫من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مؤخرا مياها ظلت راكدة طيلة‬ ‫عقود في املدينة الساحلية الصغيرة‪ ،‬وأعاد إلى الواجهة ملفات كثيرة ته ّم‪،‬‬ ‫على اخلصوص‪ ،‬قطاع العقار‪ ،‬وجدد األسئلة املرتبطة باخلروقات التي‬ ‫يتحدث عنها كثيرون في املدينة‪.‬‬

‫العدد‪ 1965 :‬اجلمعة ‪2013/01/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وفتح ه��ذا االستدعاء‪ ،‬األول من نوعه‪ ،‬الباب أم��ام سيل من التحليالت‬ ‫والنقاشات‪ ،‬وأعاد إلى الواجهة الصدام الذي يقوده عدد من املستشارين‬ ‫اجلماعيني احملسوبني على املعارضة ضد وزير اخلارجية والتعاون األسبق‪،‬‬ ‫والزعيم "األوح ��د" للمدينة الشمالية الهادئة‪ .‬وه��و ال�ص��دام ال��ذي صار‬ ‫القضاء ساحته الرئيسة‪ ،‬بعدما خرجت ملفات كثيرة من "أرشيف" البلدية‬

‫وشقت عصا اإلجماع الذي طاملا حظيت به جلسات املجلس البلدي منذ‬ ‫نحو ثالثة عقود‪.‬‬ ‫وفي إطار سعينا إلى الوصول إلى حقيقة الصراع وخفاياه‪ ،‬حملنا أسئلتنا‬ ‫وتفحصنا‬ ‫في اجتاه مدينة أصيلة‪ ،‬وجلنا بني كثير من ملفاتها املثيرة للريبة‬ ‫ّ‬ ‫عشرات الوثائق واملستندات‪ ،‬في محاولة لقطع الشك باليقني‪.‬‬

‫أرض الملعب ما تزال في ملكية شركة صهر وزير الخارجية األسبق بعد ‪ 20‬سنة من اقتنائها‬

‫أصيلة ‪ -‬عبد الصمد الصالح‬

‫تكشف تفاصيل «الصفقة» التي قادت بنعيسى إلى الشرطة‬

‫بعد متام اإلجراءات‪.‬‬ ‫وم����ا ي���زي���د األم������ور تعقيدا‬ ‫ف��ي ه���ذه ال��ق��ض��ي��ة ه��و أن املبلغ‬ ‫امل���خ���ص���ص الق����ت����ن����اء القطعة‬ ‫األرض��ي��ة وب��ن��اء امل��ل��ع��ب املذكور‬ ‫ج�����اء ع���ب���ر ق�����رض م����ن صندوق‬ ‫جتهيز اجل��م��اع��ات احمل��ل��ي��ة‪ ،‬كما‬ ‫ت��وض��ح ب��ط��اق��ة امل��ع��ل��وم��ات حول‬ ‫املشروع‪ ،‬فيما يتساءل معارضون‬ ‫ف��ي بلدية أصيلة‪ :‬مل��اذا ل��م يلجأ‬ ‫اجلماعي إلى مسطرة نزع‬ ‫املجلس‬ ‫ّ‬ ‫امللكية التي اعتمدها في كثير من‬ ‫احلاالت املشابهة‪ ،‬للحصول على‬ ‫القطعة األرضية؟‪..‬‬

‫ب���رز م��ل��ف امل��رك��ب الرياضي‬ ‫ألص��ي��ل��ة‪ ،‬وال���ذي ت��ع��ود تفاصيله‬ ‫إل���ى أك��ث��ر م��ن ‪ 20‬س��ن��ة‪ ،‬حينما‬ ‫ج���رى ات��ف��اق ب�ين ش��خ��ص يحمل‬ ‫اس���م أح��م��د ال��ري��س��ون��ي العلمي‬ ‫وشخص مقرب من رئيس املجلس‬ ‫البلدي ألصيلة‪ ،‬وفق أقوال املالك‬ ‫األص��ل��ي‪ ،‬على بيع بقعة أرضية‬ ‫ت��ب��ل��غ م��س��اح��ت��ه��ا ‪ 5‬هكتارات‬ ‫ميتلكها الريسوني العلمي لفائدة‬ ‫مجمع‬ ‫بلدية أصيلة‪ ،‬بغرض بناء‬ ‫ّ‬ ‫سكني إليواء قاطني دور الصفيح‬ ‫ف���ي امل���دي���ن���ة‪ ،‬ومت االت���ف���اق على‬ ‫تفويتها بثمن مخفض نظرا إلى‬ ‫الهدف اإلنساني الذي يقف وراء‬ ‫املشروع‪.‬‬ ‫وُ قع العقد الذي تتوفر «املساء»‬ ‫على نسخة منه فعليا بني الطرفني‬ ‫سنة ‪ ،1990‬لكنّ الطرف املشتري‬ ‫ه��ن��ا ل���م ي��ك��ن امل��ج��ل��س البلدي‬ ‫ألص���ي���ل���ة‪ ،‬وإمن�����ا ش���رك���ة خاصة‬ ‫تسمى «فيرا لالستثمار العقاري»‪،‬‬ ‫في شخص ممثلها القانوني عبد‬ ‫القادر عفاش‪ ،‬والذي اتضح أنه لم‬ ‫يكن سوى صهر محمد بنعيسى‪،‬‬ ‫رئيس املجلس البلدي‪ ..‬وقد حدد‬ ‫ثمن املتر امل��رب��ع ف��ي ‪ 100‬درهم‪،‬‬ ‫ل��ي��ص��ل م��ج��م��وع ال��ص��ف��ق��ة إل���ى ‪5‬‬ ‫ماليني درهم‪ ،‬تسلم املشتري منها‬ ‫‪ 20‬م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م ف��ق��ط حسب‬ ‫نص عقد البيع على‬ ‫أقواله‪ ،‬بينما ّ‬ ‫دف��ع��ة ثانية ّ‬ ‫مت��ت ب��واس��ط��ة شيك‬ ‫بنكي في طنجة‪ ،‬غير أنه لم تد َرج‬ ‫ّ‬ ‫في الوثيقة أي معلومات متعلقة‬ ‫بالشيك‪ ،‬كما هو معمول به في مثل‬ ‫ص العقد على‬ ‫هذه احلاالت‪ ،‬ولم ينـ ُ َّ‬ ‫رقم الشيك أو البنك الصادر عنه‬ ‫أو أي تفاصيل أخ��رى‪ .‬وحرصت‬ ‫الشركة على تضمني العقد بندا‬ ‫ُي��ب�ّي�نّ أن ال��غ��رض م��ن العقار هو‬ ‫«إع���داد جتزئة سكنية تدخل في‬ ‫نطاق التدابير املتخذة لتشجيع‬ ‫االستثمارات العقارية‪ ،‬وسيكون‬ ‫اسمها جتزئة الوردة»‪.‬‬

‫ربح سريع‬

‫ب��ع��د أي����ام قليلة م��ن إمضاء‬ ‫العقد بني أحمد الريسوني العلمي‬ ‫وشركة «فيرا لالستثمار العقاري»‬ ‫البلدي ألصيلة دورة‬ ‫عقد املجلس‬ ‫ّ‬ ‫اتخذ فيها باإلجماع قرارا بشراء‬ ‫العقار نفسه من الشركة‪ ،‬ومببلغ‬ ‫‪ 130‬درهما للمتر املربع‪ ،‬وهو ما‬ ‫يحقق للشركة أرب��اح��ا إجمالية‬ ‫تصل إلى ‪ 150‬مليون سنتيم‪ ،‬من‬ ‫فارق السعر بني البيع والشراء‪..‬‬ ‫ل��ك��نّ ع��ق��د ال��ب��ي��ع تطلب م��ا يقرب‬ ‫من ثالث سنوات لتوقيعه‪ ،‬نظرا‬ ‫إل��ى اإلج�����راءات القانونية التي‬ ‫يتطلبها ش����راء ع��ق��ار م��ن طرف‬ ‫ينص‬ ‫اجلماعات احمللية‪ ،‬وفق ما‬ ‫ّ‬ ‫عليه امليثاق اجلماعي‪.‬‬ ‫وقع العق َد اجلديد عبد القادر‬ ‫ع��ف��اش‪ ،‬ص��ه��ر م��ح��م��د بنعيسى‪،‬‬ ‫ب��ص��ف��ت��ه مم��ث�لا ق��ان��ون��ي��ا لشركة‬ ‫«ف��ي��را» ‪-‬بائعا م��ن جهة‪ ،‬وبلدية‬ ‫مدينة أصيلة‪ ،‬في شخص أحمد‬ ‫ال��ش��رادي رئيس املجلس البلدي‬ ‫ب��ال��ن��ي��اب��ة ‪-‬ب��ص��ف��ت��ه م��ش��ت��ري��ا من‬ ‫جهة ثانية‪ .‬وتضمن العقد بندا‬ ‫ي��ش��ي��ر إل���ى أن ال���وع���اء العقاري‬ ‫سيخصـَص ‪-‬ه��ذه امل���رة‪« -‬لبناء‬ ‫ّ‬ ‫م��ج� ّ�م��ع ري��اض��ي م��ن أج���ل تنمية‬ ‫املداخيل الذاتية للجماعة»‪ .‬أما‬ ‫محمد بنعيسى ف��ك��ان ق��د توجه‪،‬‬ ‫قبل بضعة أش��ه��ر‪ ،‬إل��ى الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬حيث قضى‬ ‫أك��ث��ر م��ن ‪ 6‬س��ن��وات ف��ي منصب‬ ‫سفير املغرب لدى واشنطن‪ ،‬وقد‬ ‫ظل طيلة هذه املدة محافظا على‬ ‫ص��ف��ة «رئ���ي���س امل��ج��ل��س البلدي‬ ‫ألصيلة»‪.‬‬ ‫ع ّززت السرعة التي ّ‬ ‫متت بها‬ ‫عمليتا البيع وال��ش��راء من طرف‬ ‫الشركة امل��ذك��ورة ووج��ود أسماء‬ ‫قريبة من رئيس املجلس البلدي‬ ‫شكوكا كانت حتوم حول الصفقة‪،‬‬ ‫والتي أثارها عدد من املتتبعني‬ ‫في املدينة‪ ،‬كما أن اخلبرة التي‬ ‫ال��ب��ل��دي على‬ ‫أج���راه���ا امل��ج��ل��س‬ ‫ّ‬ ‫األرض التي كان ينوي شراءها‪،‬‬ ‫والتي حددت سعر املتر املربع في‬ ‫‪ 130‬درهما‪ ،‬مت إجنازها قبل عقد‬ ‫البيع األول ب�ين امل��ال��ك األصلي‬ ‫ل��ل�أرض وش��رك��ة «ف��ي��را لألمالك‬ ‫العقارية»‪ ،‬وهي معطيات دفعت‬ ‫«امل���س���اء» إل���ى ال��ب��ح��ث ع��ن مزيد‬ ‫م��ن ال��ت��ف��اص��ي��ل ح��ول��ه��ا‪ ،‬ليتبينّ‬ ‫�ي كامل‬ ‫ل��ه��ا وج���ود م��ل��ف ق��ض��ائ� ّ‬ ‫للقضية‪.‬‬

‫شيك غير موجود‬

‫عندما باشرت البلدية عمليات‬ ‫وجه املالك‬ ‫بناء املركب الرياضي‪ّ ،‬‬ ‫األصلي‪ ،‬أحمد الريسوني العلمي‪،‬‬ ‫رس��ال��ة لرئيس املجلس البلدي‪،‬‬ ‫يطالبه فيها بالعدول عن البناء‬ ‫فوق األرض امل��ذك��ورة‪ ،‬نظرا إلى‬ ‫أن شركة «فيرا» لم تـُنهِ املعامالت‬ ‫املالية لعملية شرائها لألرض‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ذك���ر أن���ه ل��م يتسلم سوى‬ ‫مبلغ ‪ 20‬مليون سنتيم نقدا‪ ،‬ولم‬ ‫يخص الشطر‬ ‫يتوصل بأي شيك‬ ‫ّ‬ ‫ال���ث���ان���ي‪ ،‬ك��م��ا أن ال��ب��ق��ع��ة التي‬

‫رواية بنعيسى‬

‫ّ‬ ‫عززت ال�رسعة‬ ‫التي ّمتت بها‬ ‫عمليتا البيع‬ ‫وال�رشاء من طرف‬ ‫ال�رشكة املذكورة‬ ‫ووجود �أ�سماء‬ ‫قريبة من رئي�س‬ ‫املجل�س البلدي‬ ‫�شكوكا كانت‬ ‫حتوم حول‬ ‫ال�صفقة‬ ‫ي��ج��ري ال��ب��ن��اء فوقها ليست هي‬ ‫البقعة نفسها احملددة في أوراق‬ ‫البيع‪ ،‬ول��ك��نّ املجلس البلدي لم‬ ‫أي اهتمام‪..‬‬ ‫ُيعر املراسلة َّ‬ ‫اضطر الريسوني العلمي إلى‬ ‫التوجه إل��ى احملكمة االبتدائية‬ ‫مستعجلة‬ ‫في طنجة‪ ،‬ورفع دعوى‬ ‫َ‬ ‫ل��وق��ف عمليات ال��ب��ن��اء إل���ى حني‬ ‫ح��ص��ول��ه ع��ل��ى ب��اق��ي مستحقاته‬ ‫املالية‪ ،‬لكنّ بلدية أصيلة لم جتد‬ ‫في ردها عالقة بني ما ُيفترض أنه‬ ‫عدم سداد املستحقات املالية من‬ ‫طرف شركة «فيرا»‪ ،‬وطلب املشتكي‬ ‫إي��ق��اف أش��غ��ال ال��ب��ن��اء م��ن طرف‬ ‫امل��ج��ل��س ال��ب��ل��دي‪ ،‬م��ا دف��ع��ه��ا إلى‬ ‫طلب رفض الدعوى االستعجالية‪،‬‬ ‫رغم أن الوثائق أثبتت أن القطعة‬ ‫األرضية التي باشرت بلدية أصيلة‬

‫بناء امللعب فوقها ال تتطابق مع‬ ‫التي تضمنتها عملية البيع‪ ،‬حيث‬ ‫لم تكن حدودها مجاورة للطريق‬ ‫الوطنية التي تنتصب مدرجات‬ ‫امللعب على قارعتها اليوم‪.‬‬ ‫شملت عمليات بناء مدرجات‬ ‫امللعب وت��س��وي��ة العشب بقعة‬ ‫أرض��ي��ة ف��ي ملك شخص آخر‪،‬‬ ‫ي��س��م��ى م��ح��م��د ب��وخ��ب��زة‪ ،‬دخل‬ ‫ع���ل���ى خ����ط ال��ق��ض��ي��ة وطالب‬ ‫بالتعويض ع��ن ال��ض��رر الذي‬ ‫حلق به ج��راء استيالء بلدية‬ ‫أصيلة على أرض���ه احملاذية‬ ‫للطريق الوطنية التي تربط‬ ‫أصيلة بالرباط‪ .‬كما أن حكما‬ ‫قضائيا نهائيا قد صدر عن‬ ‫الغرفة اإلداري��ة في املجلس‬ ‫األع��ل��ى‪ ،‬بتاريخ ‪ 17‬دجنبر‬ ‫من سنة ‪ ،2000‬وحمل امللف‬ ‫رق��م ‪ ،412‬يقضي بتغرمي‬ ‫امل��ج��ل��س ال��ب��ل��دي باصيلة‬ ‫بغرامة ثقيلة‪.‬‬

‫امتناع عن التنفيذ‬

‫عقد بيع األر‬

‫ل�������م ي�����ج�����د احل����ك����م‬ ‫القضائي طريقه إلى التنفيذ‪،‬‬ ‫بسبب امتناع بلدية أصيلة‪ ،‬ما‬ ‫اضطر محمد بوخبزة إلى مراسلة‬ ‫الديوان امللكي وطلب تدخل امللك‬ ‫إلع����ادة ح��ق��وق��ه إل��ي��ه‪ ،‬وف���ق نص‬ ‫ال��رس��ال��ة ال��ت��ي مت��ت��ل��ك «املساء»‬ ‫ن���س���خ���ة م���ن���ه���ا‪ ،‬وال����ت����ي ج����اءت‬ ‫م��ش��ف��وع��ة ب���األح���ك���ام القضائية‬ ‫الصادرة في هذا الصدد‪ ،‬وحددت‬ ‫مجموع التعويضات املستحقة‬ ‫للمتضرر على املجلس البلدي في‬ ‫‪ 165‬مليون سنتيم‪ ،‬مع حتميلها‬ ‫الصائر‪.‬‬ ‫انطلقت عمليات بناء امللعب‬ ‫بسرعة مثيرة ألكثر من سؤال‪ ،‬كما‬ ‫تفيد الوثائق املتوفرة‪ ،‬فتحفيظ‬ ‫الوعاء العقاري كان ما ي��زال في‬ ‫مراحله األول���ى‪ ،‬وك��ان��ت الدعوى‬ ‫القضائية م��ا ت���زال س��اري��ة أمام‬ ‫احملكمة‪ ،‬فيما كانت أشغال البناء‬

‫ض من شركة‬

‫فيرا‬ ‫لبلدية أصيلة‬

‫ت����واص����ل‬ ‫ت���ق��� ّدم���ه���ا ف����ي مخالفة‬ ‫�ي‪ ،‬ال���ذي ينص‬ ‫للميثاق اجل��م��اع� ّ‬ ‫ّع��ل��ى ض����رورة حت��ف��ي��ظ اجلماعة‬ ‫أمالكها من أج��ل حمايتها‪ ،‬فيما‬ ‫ع ّزز «تسرع» البلدية الشكوك‪ ،‬مرة‬ ‫أخرى‪ ،‬حول الصفقة برمتها‪.‬‬

‫عالمات استفهام‬

‫كشفت مصادر مطلعة داخل‬ ‫امل��ج��ل��س ال��ب��ل��دي م��ع��ط��ي��ات أكثر‬ ‫إثارة في ما يتعلق بالقضية‪ ،‬فمقر‬ ‫شركة «فيرا» لالستثمار العقاري‪،‬‬ ‫امل��م��ل��وك��ة لصهر بنعيسى‪ ،‬عبد‬ ‫ال��ق��ادر ع��ف��اش‪ ،‬ي��وج��د ف��ي منزل‬ ‫أخ����ت رئ���ي���س امل��ج��ل��س البلدي‬ ‫ألص��ي��ل��ة‪ ،‬ف��ي أح���د أح��ي��اء مدينة‬ ‫طنجة‪ ،‬كما أن الشركة ل��م تنجز‬ ‫ط���وال ت��واج��ده��ا س���وى الصفقة‬ ‫التي مت مبوجبها ش��راء القطعة‬

‫األرض���������ي���������ة م���ن‬ ‫أح��م��د الريسوني‬ ‫ال��ع��ل��م��ي‪ ،‬وبيعها‬ ‫ل��ل��م��ج��ل��س البلدي‬ ‫ألص���ي���ل���ة‪ ،‬لتحقق‬ ‫رب��ح��ا سريعا ُيق ّدر‬ ‫على األق��ل‪ -‬بـ‪150‬‬‫مليون سنتيم‪ ،‬دون‬ ‫األخ��ذ بعني االعتبار‬ ‫أن ال��ب��ائ��ع ي��ؤك��د أنه‬ ‫لم يتوصل سوى بـ‪20‬‬ ‫م���ل���ي���ون س��ن��ت��ي��م من‬ ‫عملية ال��ب��ي��ع األول���ى‪،‬‬ ‫لترتفع األرباح في هذه‬ ‫احلالة إلى ‪ 630‬مليون‬ ‫سنتيم في املجموع‪.‬‬ ‫وال�������س�������ؤال ال�����ذي‬ ‫ي���ط���رح���ه األصيليون‬ ‫ه��و كيف سمحت بلدية‬ ‫أصيلة لنفسها بإجراء‬ ‫ص��ف��ق��ة ش����راء أرض من‬ ‫طرف شركة يديرها صهر‬ ‫الرئيس‪ ،‬وهو أمر يخالف‬ ‫امل����ادة الـ‪ 22‬م��ن امليثاق‬ ‫اجل��م��اع��ي‪ ،‬وال���ت���ي حتظر‬ ‫على أقارب وأصهار رئيس‬ ‫امل��ج��ل��س أو أي ع��ض��و من‬ ‫أعضائه االس��ت��ف��ادة م��ن صفقات‬ ‫مع املجلس‪ ،‬سواء إلجناز أشغال‬ ‫أو بيع أو شراء‪ ،‬ألنه يفتح الباب‬ ‫أم��ام شبهة وج��ود صفقة ما بني‬ ‫الطرفني من أجل التربح وتبديد‬ ‫أم���وال عمومية‪ ،‬وه��و م��ا ذهبت‬ ‫إليه شكاية في امل��وض��وع‪ ،‬تق َّد َم‬ ‫بها املستشاران اجلماعيان الزبير‬ ‫بن سعدون ويونس لطهي‪.‬‬ ‫وتقول الشكاية‪ ،‬التي كانت‬ ‫السبب وراء استدعاء الشاكيني‬ ‫وامل��ش��ت��ك��ى ب���ه م��ح��م��د بنعيسى‬ ‫أم����ام ال��ف��رق��ة ال��وط��ن��ي��ة للشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪« :‬إن ال��ط��ري��ق��ة التي‬ ‫ّ‬ ‫متت بها هذه الصفقة هي نفسها‬ ‫الطريقة التي أجنز بها املشتكى‬ ‫به الصفقة العقارية في الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة»‪ ،‬ف��ي إشارة‬

‫التعمير في أصيلة‪ ..‬خروقات باجلملة‬

‫ليست واقعة املركب الرياضي سوى الشجرة‬ ‫التي تخفي غابة اخلروقات التي تطال قطاع العقار‬ ‫ف��ي مدينة أصيلة‪ ،‬ب��ل ه�ن��اك ملفات متراكمة تثير‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن ع�لام��ات االس�ت�ف�ه��ام وتكشف الطريقة‬ ‫الغريبة التي تسير عليها األم��ور ف��ي ه��ذه املدينة‬ ‫الساحلية الصغيرة‪.‬‬ ‫ف�ق��د س�ب��ق للمجلس اجل �ه��وي للحسابات في‬ ‫طنجة أن أص ��در‪ ،‬سنة ‪ ،2009‬م��ذك��رة حت��ت رقم‬ ‫‪ 20.200‬في ‪ 22‬صفحة‪ ،‬رصدت جملة االختالالت‬ ‫التي طالت قطاع العقار في املدينة‪ ،‬وأش��ارت إلى‬ ‫ع��دم توفر مصلحة املمتلكات على دليل للمساطر‬ ‫واإلجراءات اإلدارية‪ ،‬وتدخل مصالح جماعية أخرى‬ ‫في قسم املمتلكات‪ ،‬فضال على عدم تكوين ملفات‬ ‫تقنية حول األمالك اجلماعية العقارية‪.‬‬ ‫وأشارت املذكرة نفسها إلى أن عقارين فقط من‬ ‫ممتلكات اجلماعة محفـّظان‪ ،‬بينما هناك ‪ 11‬أخرى‬ ‫في إطار التحفيظ‪ ،‬و‪ 3‬عقارات لم يتم الشروع في‬ ‫حتفيظها‪ .‬كما أن اجلماعة ال تتوفر على السندات‬ ‫والوثائق القانونية إلثبات ملكية بعض العقارات‪،‬‬ ‫وفق املذكرة‪.‬‬ ‫ومن أبرز املظاهر الدالة على خروقات التعمير‬ ‫في أصيلة جل��وء املجلس البلدي إل��ى مسطرة نزع‬ ‫أراضي تابعة لبعض اخلواص‪،‬‬ ‫امللكية في ما يخص‬ ‫َّ‬ ‫وهي املسطرة املعمول بها من طرف الدوائر احلكومية‬

‫املختلفة‪ ،‬بغرض حتقيق املنفعة العامة‪.‬‬ ‫لك ْن أن تنتزع ملكية أرض خاصة وف��ق مقرر‬ ‫للمجلس البلدي بغرض إنشاء مؤسسات تعليمية‬ ‫خاصة فهو ما شكل املفاجأة وحقق «االمتياز» لبلدية‬ ‫أصيلة‪ ،‬حيث ج��رى انتزاع ملكية أرض مساحتها‬ ‫‪ 3800‬متر مربع لفائدة إح��داث مؤسسات تعليمية‬ ‫خاصة يشرف عليها منتدى أصيلة الثقافي‪ ،‬قبل‬ ‫ويجري‬ ‫أن تتم مراجعة هذا املقرر في دورة الحقة‬ ‫ّ‬ ‫خفض املساحة املُنتزَعة إلى ‪ 2000‬متر مربع‪..‬‬ ‫ي �ب��دو م �ن �ت��دى أص �ي �ل��ة ح��اض��را ف��ي ك�ث�ي��ر من‬ ‫«امللفات» املثيرة للجدل‪ ،‬حيث خصصت له الكثير‬ ‫من األوعية العقارية في املدينة‪ ،‬في إطار الشراكة‬ ‫البلدي‪ ،‬من أج��ل إقامة عدد‬ ‫التي تربطه مبجلسها‬ ‫ّ‬ ‫من املشاريع التي رأى بعضها النور‪ ،‬فيما ما تزال‬ ‫أخ��رى في علم الغيب‪ ..‬ولعل املراسلة التي تلقاها‬ ‫امل�ج�ل��س م��ن سلطة ال��وص��اي��ة ب�خ�ص��وص موضوع‬ ‫إش��راف منتدى أصيلة الثقافي على إنشاء احملطة‬ ‫الطرقية للمدينة خير دليل على ذل��ك‪ ،‬حيث سجل‬ ‫والي جهة طنجة ‪-‬تطوان في إرسالية بتاريخ ‪ 1‬يونيو‬ ‫‪ 2009‬حول املوضوع املذكور ع��ددا من املالحظات‬ ‫اجل��وه��ري��ة‪ ،‬ك��ان م��ن أب��رزه��ا أن «م��ؤس�س��ة منتدى‬ ‫أصيلة ذات أه��داف ثقافية وال تتوفر على اخلبرة‬ ‫وال��وس��ائ��ل امل��ال�ي��ة والتقنية إلجن��از م �ش��روع محطة‬ ‫طرقية مبختلف مرافقها»‪.‬‬

‫طلب حتفيظ‬ ‫العقار ما يزال‬ ‫حتى هذا اليوم‬ ‫يف ا�سم �رشكة‬ ‫«فريا لال�ستثمار‬ ‫العقاري»‪ ،‬التي‬ ‫باعت العقار‬ ‫للمجل�س‪ ،‬رغم‬ ‫مرور نحو ‪� 20‬سنة‬ ‫على عملية البيع‬ ‫إلى بيع بناية السفارة األمريكية‬ ‫ف��ي واش��ن��ط��ن إب���ان ف��ت��رة وجود‬ ‫بنعيسى هناك سفيرا للمغرب ‪،‬‬ ‫والتي سبق أن أثارت جدال واسعا‬ ‫في الصحافة وردهات احملاكم‪.‬‬ ‫وتكشف الشكاية معطى آخر‬ ‫في غاية األهمية‪ ،‬حيث إن طلب‬ ‫حت��ف��ي��ظ ال��ع��ق��ار م���ا ي����زال حتى‬ ‫ه��ذا ال��ي��وم ف��ي اس��م شركة «فيرا‬ ‫لالستثمار العقاري»‪ ،‬التي باعت‬ ‫العقار للمجلس‪ ،‬رغم مرور نحو‬ ‫‪ 20‬سنة على عملية البيع‪ .‬ولم‬ ‫يتم حتفيظها في اسم اجلماعة‪،‬‬ ‫كما تكشف أن املسطرة القانونية‬ ‫املتعلقة باجلوانب املالية للصفقة‬ ‫ل��م يتم اح��ت��رام��ه��ا‪ ،‬حيث ل��م يت ّم‬ ‫إي��داع ملف الشراء لدى صندوق‬ ‫اإلي���داع والتدبير‪ ،‬ليتم حتويله‬

‫وج� ��رى إع� �م � ُ‬ ‫�ال م �س �ط��رة ن ��زع امل �ل �ك �ي��ة بشأن‬ ‫األرض التي أريد بناء احملطة الطرقية فوقها‪ ،‬وهو‬ ‫ما أشارت إليه رسالة الوالي من كون العقار ليس‬ ‫ف��ي ملك البلدية‪ ،‬فضال على غياب ال��وض��وح في‬ ‫م��ا يتعلق بالتزامات الطرفني ف��ي االتفاقية‪ .‬كما‬ ‫الحظت الرسالة التي تتوفر «املساء» على نسخة‬ ‫�اب م��ا يفيد م�ط��اب�ق��ة امل �ش��روع لوثائق‬ ‫منها غ �ي� َ‬ ‫التعمير اجل��اري بها العمل‪ .‬وم��ا ت��زال البلدية‬ ‫تشتغل م�ن��ذ أزي ��د م��ن ‪ 8‬س �ن��وات ب ��دون رئيس‬ ‫مل�ص�ل�ح��ة ال�ت�ع�م�ي��ر وال �ت �ص��ام �ي��م‪ ،‬ب �ع��دم��ا رحل‬ ‫ال��رئ�ي��س ال�س��اب��ق ن�ظ��را إل��ى ح�ج��م اخلروقات‬ ‫التي رصدها في املوضوع‪ ،‬ومنها عدم سالمة‬ ‫الوضعية القانونية ل�ع��دد م��ن التجزئات في‬ ‫املدينة وغياب كثير من الوثائق املرتبطة بها‪.‬‬ ‫وق �ع��ت ب�ل��دي��ة أص�ي�ل��ة ف��ي ع��دد م��ن األخطاء‬ ‫القاتلة ف��ي ملف التعمير على اخلصوص‪،‬‬ ‫كلفها احلجز على ممتلكاتها‪ ،‬بعدما تبينّ أن‬ ‫اجلماعة ال متتلك فعليا سوى ‪ 3‬عقارات‪،‬‬ ‫بينما يهيمن اس��م منتدى أصيلة الثقافي‬ ‫على البقية‪ .‬كما أن هناك أحكاما قضائية‬ ‫بلغت غراماتها أزيد من ‪ 7‬ماليير ونصف‬ ‫مليار سنتيم‪ ،‬جعلت البلدية مه َّددة بعدم‬ ‫ر‬ ‫سا‬ ‫لة الوالي ح‬ ‫ول‬ ‫ا‬ ‫احل�ص��ول على ميزانيتها إل��ى ح�ين أداء‬ ‫حمل‬ ‫طة‬ ‫امل‬ ‫الطرقية ت‬ ‫شروع ملؤسسة‬ ‫ديونها‪.‬‬ ‫من‬ ‫ستغرب تفويت‬ ‫تد‬ ‫ى‬ ‫أ‬ ‫صي‬ ‫لة‬

‫وفي رده على هذه االتهامات‪،‬‬ ‫أك�����د م��ح��م��د ب��ن��ع��ي��س��ى‪ ،‬رئيس‬ ‫امل��ج��ل��س ال���ب���ل���دي ألص���ي�ل�ا‪ ،‬في‬ ‫ات��ص��ال م��ع «امل���س���اء» أن���ه ينأى‬ ‫ب��ن��ف��س��ه ع���ن ال�����رد ع��ل��ى الزبير‬ ‫بنسعدون في ما يتعلق مبلفاته‬ ‫القضائية املعروضة على محاكم‬ ‫اململكة منذ ‪ ،2005/12/29‬وذلك‬ ‫ألن تاريخها ي��ع��ود إل��ى سنوات‬ ‫خ��ل��ت ق��ب��ل دخ��ول��ه إل���ى املجلس‬ ‫سنة ‪ ،2009‬وأن ه��ذه القضايا‬ ‫ال ع�لاق��ة ل��ه��ا مب���ا ي���ؤاخ���ذ عليه‬ ‫املجلس ورئاس َته‪ ،‬وأن اجلماعة‬ ‫َ‬ ‫ال دخ���ل ل��ه��ا ف���ي ه���ذا املوضوع‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي‪ ،‬وأن م��ح��اول��ة ربط‬ ‫الزبير بنسعدون بني معارضته‬ ‫للمجلس اجلماعي ورئاسته‪ ،‬من‬ ‫جهة‪ ،‬وإدان��ت��ه قضائيا ونهائيا‬ ‫بجنح وأع��م��ال مجرمة قانونيا‪،‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬ما هو إال محاولة‬ ‫منه لتضليل وتوهيم الرأي العام‬ ‫والتأثير على القضاء ال غير‪.‬‬ ‫م��ض��ي��ف��ا‪« :‬ل�ل�أس���ف الشديد‪،‬‬ ‫وبعد أن فوجئ أعضاء األغلبية‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن ك���ان���وا ي��ن��ت��م��ون جميعا‬ ‫إل�����ى ح�����زب ال���ت���ج���م���ع الوطني‬ ‫لألحرار‪ ،‬مبن فيهم السيد الزبير‬ ‫بنسعدون نفسه‪ ،‬بأن هذا األخير‬ ‫ك�����ان م����وض����وع ع�����دة شكايات‬ ‫وم��ت��اب��ع��ات ق��ض��ائ��ي��ة ت��ع��ود إلى‬ ‫سنة ‪ ،2005‬أي ‪ 4‬س��ن��وات قبل‬ ‫انتخابه سنة ‪ 2009‬ع��ض��وا في‬ ‫املجلس البلدي‪ ،‬وتخص االجتار‬ ‫الدولي في املخدرات‪ ،‬فقد كان من‬ ‫الطبيعي مراسلة السيد رئيس‬ ‫ح��زب التجمع ال��وط��ن��ي لألحرار‬ ‫وإشعاره بتلك الوقائع والتماس‬ ‫اتخاذ اإلجراءات الالزمة من طرف‬ ‫احل���زب ف��ي ح��ق ال��ع��ض��و الزبير‬ ‫ب��ن��س��ع��دون»‪ ،‬ال��ش��يء ال���ذي جعل‬ ‫هذا األخير ‪-‬يردف بيان احلقيقة‬ ‫ال���ذي توصلت «امل��س��اء» بنسخة‬ ‫منه‪« -‬يشن حملة مسعورة على‬ ‫رئ��ي��س امل��ج��ل��س ون��واب��ه وبعض‬ ‫مستشاري املجلس‪ ،‬ك��ان الهدف‬ ‫منها محاولته التغطية والتستر‬ ‫على أنشطته غير الشرعية والتي‬ ‫أدين من أجلها أمام احملاكم»‪ .‬‬ ‫وف����ي ر ّده ع���ل���ى املعطيات‬ ‫امل���ت���وف���رة ح����ول ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬أكد‬ ‫��دي ألص���ي���ل���ة‪ ،‬في‬ ‫امل��ج��ل��س ال���ب���ل� ّ‬ ‫بيان له‪ ،‬أنه سبق أن «صادق في‬ ‫دورة أكتوبر ‪ 1990‬على اقتناء‬ ‫القطعة األرضية احملاذية للمقبرة‬ ‫املسيحية من أحد اخلواص‪ ،‬قصد‬ ‫رياضي فيها‪ .‬وبتاريخ‬ ‫بناء مركب‬ ‫ّ‬ ‫‪ 24‬دجنبر ‪ 1990‬اجتمعت اللجنة‬ ‫اإلداري���ة للتقومي‪ ،‬وال��ت��ي حددت‬ ‫قيمة العقار امل��راد اقتناؤه لبناء‬ ‫م��رك��ب ري��اض��ي ف��ي ‪ 130‬درهما‬ ‫للمتر املربع»‪ .‬ويضيف البيان أن‬ ‫«املجلس البلدي صادق في دورته‬ ‫العادية لشهر فبراير ‪ 1991‬على‬ ‫محضر اللجنة اإلداري���ة للتقومي‬ ‫املذكور‪ ،‬وأنه بتاريخ ‪ 13‬أكتوبر‬ ‫‪ 1993‬اق��ت��ن��ت ب��ل��دي��ة أص��ي��ل��ة من‬ ‫البائع لها‪ ،‬شركة «فيرا الستثمار‬ ‫ال����ع����ق����اري»‪ ،‬ال��ق��ط��ع��ة األرض���ي���ة‬ ‫موضوع تشييد املركب الرياضي‪،‬‬ ‫والبالغ مساحتها خمسة هكتارات‬ ‫بالثمن نفسه احمل��دد في محضر‬ ‫اللجنة اإلدارية للتقومي‪ .‬وبتاريخ‬ ‫‪ 23‬يونيو ‪ 1993‬أصدرت اجلريدة‬ ‫ال��رس��م��ي��ة امل���رس���وم رقم‬ ‫‪ 2.93.2074‬بتاريخ ‪26‬‬ ‫م����اي ‪ 1993‬باملوافقة‬ ‫ع���ل���ى م�����ق�����رري مجلس‬ ‫جماعة أصيلة القاضيني‬ ‫ب��اق��ت��ن��اء ه����ذه اجلماعة‬ ‫ق��ط��ع��ة أرض���ي���ة مملوكة‬ ‫ل��ش��رك��ة ف��ي��را لالستثمار‬ ‫العقاري»‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن ال��ب��ي��ان نفسه‬ ‫وقع في تناقض واضح‪ ،‬إذ‬ ‫يؤكد أن املصادقة على قرار‬ ‫اقتناء القطعة األرض��ي��ة مت‬ ‫في دورة أكتوبر ‪ ،1990‬وأن‬ ‫البائع املفترض كان هو «أحد‬ ‫اخلواص»‪ ،‬وكانت األرض في‬ ‫ذلك التاريخ ما تزال في ملكية‬ ‫أحمد الريسوني العلمي‪ ،‬قبل‬ ‫أن يصبح ال��ب��ائ��ع ه��و شركة‬ ‫«ف���ي���را»‪ ،‬ال��ت��ي ل��م مي��ض على‬ ‫امتالكها القطعة األرضية سوى‬ ‫بضعة أيام‪ ،‬أي أن البلدية كانت‬ ‫ق���د ع��اي��ن��ت ال��ق��ط��ع��ة األرضية‬ ‫واتفقت مع صاحبها على إجراء‬ ‫اخلبرة‪ ،‬قبل انتقال ملكيتها إلى‬ ‫الشركة املذكورة‪ ،‬وهو ما يطرح‬ ‫عالمات استفهام كثيرة‪..‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/01/18 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1965 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ‬109 .80 Èu²��Ë w*UF�« œUB²�ô« vKŽ X???D???G???{ V????K????D????�« œuIF�« XFHð—«Ë Æ—UFÝ_« 12?Ð X??½d??Ð ÂU????) W???K???łü« «—ôËœ 109 Æ80 v�≈ U²MÝ ÂU????)« ‰e??????½Ë Æq???O???�d???³???K???� v�≈ U²MÝ 26?Ð w??J??¹d??�_« ÆqO�d³K� «—ôËœ 93 Æ98

œuIF�« —U???F???Ý√ d??I??²??Ý« f�√ X??½d??Ð ÂU????) W???K???łü«  «—ôËœ 110 »d� fOL)« rłU¼ Ê√ b???F???Ð q??O??�d??³??K??� qIŠ ÊËœbA²� ÊuO�öÝ≈ «Ëe−²Š«Ë d??z«e??'U??Ð “U???ž Ê√ ô≈ ¨5???O???Ðd???ž s????zU????¼—  UF�uð nF{ s� ·ËU�*«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.12

2.35

12.75

8.08

14.09

7.97

8.94

Íd׳�« j�K� 5KLF²�*« s¹d�U�*« œbŽ “ËU& æ w� WK²;« W²³ÝË ¡«dC)« …d¹e'« Í¡UMO� 5Ð jЫd�« 732Ë ÊuOK� 2012 d³½u½ v�≈ d¹UM¹ s� …b²L*« …d²H�« 4¨37 W³�MÐ UŽUHð—« ‰œUF¹ U� u¼Ë ¨«d�U�� 715Ë UH�√ ÊuOK�® WIÐU��« WM��« s� UN�H½ …d²H�UÐ W½—UI� WzU*« w� nK*« WKOBŠ d??O?A?ðË Æ©d??�U??�? � 202Ë U??H? �√ 660Ë …d²H�« Ác¼ ÊQAÐ s¹¡UMO*« …—«œ≈ q³� s� e−M*« wÐU�(« 3¨91 W³�MÐ «—UO��« W�dŠ UC¹√ rÒ ¼ ŸUHð—ô« Ê√ v�≈ …—UOÝ 579Ë UH�√ 350 qIMð qO−�ð - YOŠ ¨WzU*« w� UH�√ 337qÐUI� 2012 WMÝ s� dAŽ bŠ_« dNý_« w� Æ2011WMÝ …—UOÝ 393Ë

U−�U½dÐ oKDð åwÐ ‘√ò ôËUILK� «b¹bł

b¹bł Z??�U??½d??Ð ‚ö????Þ≈ s???Ž åw????Ð ‘√ò X??M??K??Ž√ l� ôUBðô«  U�b�Ð b¹Ëe²�« s�  U�dA�« sJLOÝ V�Š l�b�« ”U??Ý√ vKŽ …—«b??� WOJ³ý ‰uKŠ dO�uð oOIײ� …b¹bł ’d� 5�Qð w� bŽU�¹ U2 ¨Â«b�²Ýô« W�dAK� ⁄öÐ ‰U�Ë Æ‰U*« ”√d� —UL¦²Ý« ÊËœ bz«uF�« UN²O½«eO� s� WzU*« w� 70 s� d¦�√ oHMð  U�dA�« Ê≈ U2 ¨qLF�« WK�«u� w�  U�uKF*« WOMI²� WBB�*« ÆŸ«bÐù«Ë —UJ²Ðö� WO½«eO*« s� jI� WzU*« w� 30 „d²¹ WJ³A�«  U¦¹b% w� —UL¦²Ýö� WłU×Ð  U�dA�« sJ�Ë ‰uK(«Ë WOÐU×��« W³Ýu(« q¦�  «—œU³� rŽbð w²�« v�≈ pÐ ’U??)« “UN'« —UCŠ≈ò  «—œU??³??�Ë WKIM²*« u×½ U�b� l�bð w²�«Ë ¨WOMG�« jzUÝu�«Ë åW�dA�« s� ¨b¹b'« Z�U½d³�« sJ1 YOŠ ¨W�dA�« u/Ë —UJ²Ðô« ‰uK×Ð rN²J³ý Y¹b% vKŽ  U�dA�« ¡öLŽ …bŽU�� U0 ¨WBB��  U�UÐ w� UI³�� …bF� WOÝUO� WOJ³ý œ«b�� WłU(« ÊËœË ¨…e??N??ł_«Ë  UO−�d³�« qLA¹ ÆW�bI� WF�œ

11.71

683,00

% - 5,61

% -5,92

176,50

»dG*« ÍdÝ«dÐ

mM¹b�u¼ U²�œ

652,00

WOL−M*« W�dA�« XO�¹u²�

1320,00

2,200

32,00

% 5,92

% 1,96

% 2,33

% 3٫23

ÍUÐ »dG�

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

2012 w� WIO�œ —UOK� 30 s� d¦�√ «uŁb% WЗUG*«

…b*« fH½ w�Ë ¡«d×B�« »uMł ÆWOM�e�« ŸuL−� Ê√ ⁄ö???³???�« d?????�–Ë ·dÞ s� …e−M*« «—UL¦²Ýô« —U????Þ≈ w????� »d????G????*«  ôU?????B?????ð« UIÐUÝ WF�u*« Àö¦�«  UO�UHðô« 25 ÍËU�¹ w�ULł≈ mK³0 —bI¹ ŸuL−� l�dOÝ U2 ¨r¼—œ —UOK� r¼—œ —UOK� 35 v�≈  «—UL¦²Ýô« ÆjI� wMÞu�« »«d²�UÐ  √u³ð qB²� Ÿu{u� w�Ë …dýUF�« W³ðd�« »dG*«  ôUBð« “—uÐ b??½√ œ—b??½U??²??Ýò d??ýR??� w??� W�UJ(« ‰U−� w� ¨åe??½u??ł Ë«œ p�cÐ ÊuJ²� ¨W¾O³�«Ë WO�UHA�«Ë w²�« …bOŠu�« WOÐdG*« W�dA�« dýR*« «c???¼ w???� UNHOMBð Íc�« dýR*« «c¼ fOI¹Ë Æw*UF�« ¨wÐdF�« r�UF�« w�  ôËUI*« rN¹ «d²Š« Èb� ¨W�dAK� ⁄öÐ V�Š W�UJ(« d??O??¹U??F??*  U???�d???A???�« - Íc???�«Ë ¨W¾O³�«Ë WO�UHA�«Ë …b¹b'« t²GO� w??� ÁœU??L??²??Ž« YOŠ ¨2012 d³Młœ q??z«Ë√ cM� WHMB� WOÐdŽ W�dý 50 qLA¹ 200 o???�Ë U??N??z«œ√ ”U???Ý√ v??K??Ž WO¾O³�« U¹UCI�UÐ j³ðd� dýR� ÆW�UJ(«Ë WOŽUL²łô«Ë ÀbŠ√ dýR*« «c??¼ Ê√ d�c¹ b½√ œ—b½U²Ýò ·d??Þ s� «dšR�  U�dA�« W�UJŠò bNF�Ë å“—u??Ð ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« WIDM� w� s� d??ýR??� ‰Ë√ u??¼Ë ¨åU??O??I??¹d??�≈ U�UE½ Âb�²�¹ WIDM*« w� tŽu½ WÐU−²Ý« Èb??� ”UOI� «dJ²³� dO¹UFLK�  U??�d??A??�«Ë  ôËU??I??*« W�UJ(«Ë W¾O³�« U¹UCIÐ WD³ðd*« WIÐUD� Èb� ”UO�Ë ¨WO�UHA�«Ë Èb�Ë  U�dA�« w� dO¹UF*« Ác¼ vKŽ√  U??¹u??²??�??� v??K??Ž U??¼d??�u??ð w²�« Èdš_«  U�dA�« l� W½—UI� Æv½œ√  U¹u²�� vKŽ d�u²ð

·«uD�« bOFÝ

Z�U½d³�« «c????¼ o??K??�??O??Ý U??L??� VBM� WzUL�Lš Í—UL¦²Ýô« ·U????{√Ë Æd???ýU???³???�Ë —U????� q??G??ý «—UOK� 10 V½Uł v�≈ t½√ ⁄ö³�« »dG*« w� dL¦²�²Ý w²�« r¼—œ «c¼ —UÞ≈ w� 2015Ë 2013 5Ð  «—UOK� 4 ·UC²Ý ¨Z�U½d³�« ·dÞ s�  «—UL¦²Ýô« s� r¼—œ w� W??Žu??L??−??*« ŸËd?????� n??K??²??�??�

¡U�*« ÊœUF*«Ë W�UD�« …—«“Ë XF�Ë å—bB�ò W??�d??ýË W??¾?O?³?�«Ë ¡U?? ?*«Ë ‰uK×Ð v??M?F?ð w??²? �« ¨W?? O? ?ð«—U?? �ù« ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨…œb−²*« W�UD�« w� ÊËUF²�« e¹eF²� åW¹—UÞ≈ WO�UHð«ò Æ…œb−²*«Ë WHOEM�« W�UD�« ‰U−� vKŽ ¨W??O? �U??H? ðô« Ác?? ¼ l?? ?�ËË WO*UF�« W??L? I? �« ‰U?? G? ?ý√ g??�U??¼ w²�« q³I²�*« W??�U??D?� W??ÝœU??�? �« V½U'« sŽ ¨w³þuÐ√ UNHOC²�ð d¹“Ë ¨Íd?? ?¹Ëb?? ?�« œ«R?? ?� w??Ðd??G? *« sŽË ¨W¾O³�«Ë ¡U*«Ë ÊœUF*«Ë W�UD�« bLŠ√ ÊUDKÝ w??ð«—U??�ù« V??½U??'« W�dA� ÍcOHM²�« fOzd�« dÐU'« Æå—bB�ò —UÞù« ‚U??H? ðô« «c??¼ h??M? ¹Ë 5Ð ÊËUF²�« ôU??−?� e¹eFð vKŽ ŸUD� w� å—bB�ò W�dýË »dG*« »—U−²�« ‰œU³ðË ¨…œb−²*«  U�UD�« Y×ÐË ¨W??K? B? �«  «–  «d?? ³? ?)«Ë w�U−� w??� W??�«d??A? �«  U??½U??J? �≈ ÆWO¾O³�« W�«b²Ýô«Ë WHOEM�« W�UD�« `¹dBð w??� ¨Íd??¹Ëb??�« ‰U??�Ë w²�« WO�UHðô« Ác¼ò Ê≈ ¨w�U×� —U�� e¹eF²� …b??¹b??ł WM³� qJAð 5Ð W??L? zU??I? �« …e??O? L? ²? *« W??�«d??A? �« v²ý w�  «—U?? �ù« W??�ËœË WJKL*« q³��« W�U� Y×Ð ÂËd??ð ¨ ôU−*« WOLMðË ÊËU??F? ²? �« r??Žb??Ð W??K?O?H?J?�« WOMI²�«  «—bI�«Ë W¹dA³�« œ—«u??*« ‰U−� w� W�d²A� l¹—UA� W�U�≈Ë ÆåWHOEM�«Ë …œb−²*«  U�UD�« WO�UHðô« Ác?? ¼ Ê√ ·U?? ?{√Ë wK³I²�*« ‰UG²ýô« —U??Þ≈ œb??% ¡U*«Ë ÊœU??F?*«Ë W�UD�« …—«“Ë 5Ð

‰UIM�« nðUN�« U�bš ‰U−� w� ¨w�UF�« VO³B�« Í– XO½d²½ù«Ë ·UO�_« WJ³ý l??O??Ýu??ð p??�c??�Ë Æw�UF�« VO³B�« Í– W¹dB³�« ¨Z�U½d³�« «c????¼ s??J??L??O??ÝË ÂU×�≈ s� ¨W�dAK� ⁄ö??Ð V�Š  UOłu�uMJ²�«Ë  «—UJ²Ðô« dš¬ ŸuL−� ‰«b³²Ý«Ë «bł …—uD²*« ÆUO�UŠ WKLF²�*«  «eON−²�«

Ãu????�u????�« W???Þd???I???�b???� W??O??I??O??I??Š ¨W¦¹b(« U??O??łu??�u??M??J??²??�« v???�≈ WOLM²�« ÊU??L??C??� W???¹—Ëd???C???�« ÆåWJKLLK� W¹dA³�«Ë W¹œUB²�ô« »dG*«  ôU??B??ð« Âu??I??²??ÝË Z???�U???½d???³???�« «c???????¼ ‰ö???????š s?????� lOÝuðË Y¹bײР͗UL¦²Ýô« v²Š UN²J³A� WO²×²�«  UOM³�« WO�UM²*«  UOłU×K� VO−²�ð

w� X??¹U??ÐU??G??O??� 100 “ËU??−??²??¹ r−(« «c??N??Ðò UHOC� ¨W??O??½U??¦??�« gOF²Ý ¨d??O??³??J??�« Í—U??L??¦??²??Ýô« ‰u% W??D??I??½ »d??G??*« ôU???B???ð« v²Š ¨U???N???�???¹—U???ð w???� W??L??ÝU??Š dOOGð Íb???% l???�— s???� s??J??L??²??ð  U�b)«Ë  UOłu�uMJ²�« qOł «c¼ q??J??A??¹Ë ÆÆU???N???Ð W??D??³??ðd??*« …dÞU� Í—U??L??¦??²??Ýô« Z??�U??½d??³??�«

¨…—U???L???Ž« —œU???I???�« b??³??Ž ‰U????� …—U???−???²???�«Ë W???ŽU???M???B???�« d???????¹“Ë Ê≈ ¨W??¦??¹b??(« U??O??łu??�u??M??J??²??�«Ë «b¹«eð UO�UŠ ·dFð  U*UJ*« …b� UM� 2010 W??M??Ý w??H??�ò \«d??O??³??� \WIO�œ  «—UOK� 10 œËb??Š bMŽ —UOK� 23 UMGKÐ 2011 WMÝ w�Ë s� d¦�QÐ 2012 wNM½Ë \WIO�œ fJF¹ U� u¼Ë \WIO�œ —UOK� 30 d¦�√ b??¹«e??²??� «b??�??²??Ý« W??�d??Š Æåd¦�Q� vKŽ ÊU???� d???¹“u???�« `??¹d??B??ð W�dý l� W�uJ(« lO�uð g�U¼ WO�UHð« vKŽ »d??G??*«  ôU??B??ð« 10¨08 mK³0 W??F??Ы— —U??L??¦??²??Ý« s� …d??²??H??�« s??Ž r???¼—œ  «—U??O??K??� f�√ ‰Ë√ ¨2015 v???�≈ 2013 qHŠ ‰ö???š ◊U??Ðd??�U??Ð ¡U???F???З_« fOz— Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž tÝ√dð WO�UHðô« l??????�ËË \W???�u???J???(« d???¹“Ë w???�u???J???(« V???½U???'« s???Ž \W�dÐ —«e???½ W??O??�U??*«Ë œU??B??²??�ô« …—U−²�«Ë W??ŽU??M??B??�« d??????¹“ËË b³Ž W??¦??¹b??(«  UOłu�uMJ²�«Ë d¹b*« fOzd�«Ë ¨ …—ULŽ« —œUI�« »dG*«  ôU??B??ð« W�dA� ÂU??F??�« —uC×Ð \ÊËe??O??Š√ Âö��« b³Ž ÆUNÐ tK�« b³Ž W�Ëb�« d¹“Ë w� ¨ÊËe??????O??????Š√ `?????????{Ë√Ë qHŠ V??I??Ž W??�U??×??B??K??� `??¹d??B??ð WO�UHðô« Ác????¼ Ê√ \l??O??�u??²??�« w²�« \W???F???Ыd???�« W??¹—U??L??¦??²??Ýô« qGý V??B??M??� 500 o??K??�??²??Ý ŸuL−� b¹b& ·bN²�ð \r??z«œ ÷dGÐ W??K??I??M??²??*«  «e??O??N??−??²??�« WOL�d�« UOłu�uMJ²K� UN²³�«u� v�≈ \VO³B�« w�UŽ XO½d²½û� W¹dB³�« ·UO�_« lOÝuð V½Uł Âb�²�*« v????�≈ U??N??Ð ‰u??�u??K??� ‰UŽ b???ł V??O??³??� s???� t??M??O??J??9Ë

W¹uł WKŠ— 60 ?Ð WOÐdG*« ¡«uł_« v�≈ œuFð åd¹≈ ÊU¹«—ò W�dý

cš_« - «–≈ ô≈ r²ð Ê√ sJ1 ô ÕU−M�« vKŽ UNð—b�Ë Ułu²M� ‰Ušœ≈ vKŽ qLF�« …—Ëd{ —U³²Žô« 5FÐ Ê«dOÞ  U�b) WÝU*« WłU(«Ë ¨…b¹bł WOŠUOÝ qJAÐ wŠUO��« ◊UAM�« d¹uDð w� r¼U�ð W�UF� ¨WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« V²J*« qCHÐË ÆÂU??Ž r¼QÐ Z??¹Ëd??²??�«  «œu??N??−??� e??¹e??F??ð v??K??Ž qLFMÝ l�d�« vKŽ åd¹≈ ÊU¹«—ò W�dý qLF²Ý w²�« ‚«uÝ_« Æå»dG*« ÁU&« w� UNÐ W¹u'« UNðU�bš s� ÊU¹«—ò sŽ «—U�UM�U� ÊUHO²Ý ‰U� ¨t³½Uł s� ·UM¾²Ý« »d� sŽ ÊöŽùUÐ …e²F�ò W�dA�« Ê≈ åd¹≈ g�«d�Ë ”U???� Í—U???D???� s???� U??�ö??D??½« U??N??ðö??Š— 5O�Ë_«Ë® 57Ë 56 r??�— 5ðbŽUI�« UL¼—U³²ŽUÐ ¨s¹b¹bł s¹—UD0 ‰UG²ýô« ‚öÞ≈ «c�Ë ©»dG*UÐ ULNÐ  öŠd�« n½Q²�²ÝË Æ◊UÐd�«Ë …d¹uB�« UL¼ 5ðbŽUI�« v�≈ UM�ËbIÐ ôUH²Š«Ë ÆÂœUI�« q¹dÐ√ dNý …b¹d� WOKLŽ ‚öÞ≈ v�≈ U½—œUÐ ¨5OÐdG*« s¹—UD*«Ë ∆b²³ð —UFÝQÐ dHÝ …d�cð n�√ 100 lO³� UNŽu½ s� ‰Ëœ ÁU&« w� WKŠdK� ©UL¼—œ 160® Ë—Ë√ 15 s� l�u*« d³Ž 5�œUI�« ”—U�Ë d¹«d³� ÍdNý UЗË√ ÆåW�dAK� w½Ëd²J�ù«

l�uð WOð«—U�ù« å—bB�ò W�dý ÊœUF*«Ë W�UD�« …—«“Ë l� WO�UHð« ⁄uK³� å—b??B? �ò W??�d??ýË W??¾?O?³?�«Ë qC�√ wM³²� W�d²A*« ·«b?? ¼_« WHOEM�«Ë …œb−²*« U�UD�« ‰uK( ¨s¹bK³�«  «—UO²š« l� VÝUM²¹ U0 WO−Oð«d²Ý« vKŽ Ê«d�u²¹ s¹cK�« …œ«—≈ U??L?¼Ëc??%Ë ¨…eOL²� WO�UÞ wzUM¦�« ÊËUF²�UÐ ¡UIð—ö� W�d²A� «dOA� ¨Íu??O? (« ‰U??−?*« «c??¼ w??� s¹bK³�« ö??� s??� ¡«d??³? š Ê√ v?? �≈ WK³I*« —u??N?A?�« w??� ÊuFL²−OÝ œuMÐ oO³D²� q¦�_« —UÞù« b¹bײ� Æ—UÞù« ‚UHðô« «c¼ Èdł√ ¨qB²� bOF� vKŽË l�  U¦ŠU³� w³þuÐQÐ Íd??¹Ëb??�« bý«— wð«—U�ù« ÁUO*«Ë W¾O³�« d¹“Ë e¹eFð q³Ý XL¼ ¨bN� sÐ bLŠ√ ‰ËœË »d??G? *« 5??Ð ÊËU??F? ²? �« ‚U?? �¬ vKŽ WE�U;« ‰U−� w�  «—U??�ù« ÆÁUO*« dOÐbðË W¾O³�« «c¼ ‰ö??š ÊU³½U'« ‰ËU??M?ðË w³þuÐ√ e�d0 Èdł Íc�« ¨¡UIK�« »dG*« dOHÝ —uC×Ð ¨÷—UFLK� ¨wKŽË X?? ?¹¬ b??L? ×? �  «—U?? ?�ùU?? ?Ð wzU*« e−F�UÐ oKF²ð Èdš√ U¹UC� WOLM²�« e¹eFðË ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« w� ¨WKŠUI�« o??ÞU??M?*« w??� W??�«b??²?�?*« ¨ÁUO*« dO�u²� WOK³I²�*«  U¹bײ�«Ë dÐUF�« w??�Ëb??�« ÊËU??F? ²? �« Z??�«d??ÐË ÁUO*« …—«œS??Ð qB²¹ ULO� œËb×K� ÆWO�Ëb�«  «—U�ù« W�Ëœ Íd¹Ëb�« —Ëe¹Ë  UO�UF� w?? � W??�—U??A? L? K? � U??O? �U??Š Íc�« ¨åW�«b²Ýö� w³þuÐ√ Ÿu³Ý√ò mOB�« Y׳� w�Ëœ lL& d³�√ bF¹ ‰uKŠ œUL²Ž« ‚UD½ lOÝu²Ð WKOHJ�« UOłu�uMJ²�«Ë …œb??−? ²? *« W??�U??D? �« Ær�UF�« w� WHOEM�«

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

W�UF�« W�dA�« W¹—UIF�«

‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻮﻗﻊ ﻣﻊ »ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ« ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﺭﻫﻢ‬

×Uš s� WO³Mł√ WO�Uł ‰Ë√ WЗUG*« UO½U³Ý≈ w� wÐË—Ë_« œU%ô«

…d¹e'« 5Ð s¹d�U�*« W�dŠ ŸUHð—« WK²;« W²³ÝË ¡«dC)«

10.60

8.81

‫ ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬æ ¡UBŠû� wMÞu�« bNFLK� UODF�  œU�√ æ WЗUG*« ÊQ??Ð ¨fOL)« f??�√  dA½ ¨UO½U³ÝSÐ œU%ô« ×U??š s� WO³Mł√ WO�Uł d³�√ ÊuKJA¹ 788 ?Ð UO½U³Ý≈ w� w½u½U� qJAÐ rOIð wÐË—Ë_« WO½UD¹d³�« WO�U'« q²%ËÆUB�ý 563Ë UH�√ W³ðd*« ¨t??ð«– —bB*« V�Š ¨©892Ë UH�√ 397® ·ô¬ 308® W??¹—Ëœ«u??�ù« WO�U'« UNOKð ¨WO½U¦�« «dOA� ¨©345Ë UH�√ 246® WO³�u�uJ�«Ë ©174Ë s� WO³Mł√ WO�Uł ‰Ë√ r??¼ 5O½U�Ëd�« Ê√ v??�≈ 563Ë U??H??�√ 897?Ð U??O??½U??³??Ý≈ w??� w?????ÐË—Ë√ b??K??Ð Ê√ ¡U??B??Šû??� w??M??Þu??�« bNF*« q−ÝËÆUB�ý UO½U³Ý≈ w� WЗUG*«Ë 5O½U�Ëd�« s¹dłUN*« œbŽ ÷UH�½« «“d³� ¨2012 WMÝ ‰öš tŽUHð—« q�«Ë —Ëœ«u�ù«® wMOðô wJ¹d�√ q�√ s� V½Uł_« œbŽ W¹œUB²�ô« W�“_« V³�Ð ©UOHO�uÐË UO³�u�u�Ë Æ’uB)UÐ UO½U³Ý≈ ÊUJÝ œbŽ ÊU� bI� ¨bNFLK� UI�ËË ÊuOK� 47 s� d¦�√ mK³¹ 2012 d¹UM¹ #U??� w� ¨V½Uł√ rNM� 258Ë UH�√ 736Ë 5¹ö� 5 ¨WL�½ 12¨2 qÐUI� ÊUJ��« s� WzU*« w� 12 »—UI¹ U� Í√ œbŽ ÊuJ¹ p�cÐË ÆtK³� Íc�« ÂUF�« w� WzU*« w� b� UO½U³Ý≈ w� WO½u½U� WHBÐ 5LOI*« V½Uł_« ÆU�UŽ 15 cM� …d� ‰Ë_ U{UH�½« bNý cM� UO½U³Ý≈ w� s¹dłUN*« œbŽ lHð—« b�Ë ‰bF0 Í√ ¨h??�??ý 5??¹ö??� 4 s??� b??¹“Q??Ð 2001 ÆU¹uMÝ w³Mł√ n�√ 600 w�«uŠ mKÐ …œU¹“

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

ÂuOM�u�« jOł »dG*«

UF³ð ¨WOÐdG*« WŠUO��« UNÐ dšeð w²�« ö¼R*« …—«“ËË Æ2020 WOŠUO��« W¹ƒd�« w� dD�� u¼ U* WO−Oð«d²Ý≈ Í√ ÊQ??Ð WFM²I� WOÐdG*« WŠUO��«

…d¹uB�«® 5??ðb??¹b??ł 5??²??N??łË v??K??Ž ÕU??²??H??½ô«Ë …bL²F*« WO−Oð«d²Ýô« s� v�Ë√ WKŠdL� ©◊UÐd�«Ë s� …œUH²Ýô« v�≈ W�œUN�«Ë ¨åd??¹≈ ÊU??¹«—ò q³� s�

◊Æ”

…bOŠu�« WOЗË_« W�dA�« ¨åd¹≈ ÊU¹«—ò XMKŽ√ UN�eŽ sŽ ¨WHKJ²�« WCH�M� öŠd�« w� …bz«d�« g�«d�Ë ”U??� s??� qJÐ 5??ðb??¹b??ł 5??ðb??ŽU??� `²� ¨ «dzUÞ ÀöŁ ŸuL−0 ¨ÂœUI�« q¹dÐ√ dNý ‰öš ¨w�U×� ⁄ö??Ð V�Š ¨åd??¹≈ ÊU??¹«—ò  b??�— YOŠ Æ»dG*UÐ wJ¹d�√ —ôËœ 5¹ö� 210 ‰œUF¹ «—UL¦²Ý« s¹—UD� s� UNðöŠ— ·UM¾²Ý« p�c� XMKŽ√ UL� lHðdO� ¨◊U???Ðd???�«Ë …d??¹u??B??�« s??� qJÐ ¨5OÐdG� WO½UL¦Ð ¨WKŠ— 60 v�≈ »dG*UÐ UNðUOKLŽ ŸuL−� v�≈ UNÐU�— œbŽ l�— s� sJLOÝ U� u¼Ë ¨ «—UD� 2500 oKšË ¨U¹uMÝ V??�«— ÊuOK� 2.5 e¼UM¹ U� ÆdýU³� qGý VBM� ŸUDI�«ò Ê√ ¨WŠUO��« d¹“Ë ¨œ«bŠ s�( Õd�Ë UN²�Ë√ w²�« WI¦�UÐ ÂuO�« —u�� wÐdG*« wŠUO��« …—b� vKŽ ‰b¹ Íc�« ¡wA�« ¨åd¹≈ ÊU¹«—ò W�dý ÁU¹≈ …bŽ«Ë U�uÝ `³B²� —uD²�« vKŽ WOÐdG*« WNłu�«  b�& b�Ë ÆjÝu²*« iOÐ_« d׳�« Èu²�� vKŽ ¨g�«d�Ë ”U??H??Ð 5??ðb??ŽU??� À«b???ŠS???Ð W??I??¦??�« Ác???¼

% 22 ‚U� w�öÝù« ÊËUF²�« WLEM� ‰Ëœ l� »dGLK� W¹—U−²�« ôœU³*« r−Š qLF�« w� W�ö��«Ë …œu'« ez«uł l¹“uð sÐ b??F??Ý_« ¨W??O??�??½u??²??�« W??¹—U??−??²??�« …—«“Ë q??¦??2 b????�√ ¨t??²??N??ł s???� ¡U�*« 2012 …—Ëœ rÝdÐ WOÐdG*«  ôËUI*UÐ sŽ Y??×??³??�« …—Ëd????{ v??K??Ž ¨W??F??L??ł b³Ž ÊËUF²�«Ë WOł—U)« ÊËR??A??�« 5Ð ÊËUF²�« e¹eF²Ð WKOHJ�« q³��« w�öÝù« e�d*« w� ¡UCŽ_« ‰Ëb�« ÃU�œ≈ WOL¼√ «“d³� ¨…—U−²�« WOLM²� ÂöŽû� …b??¹b??'«  U??O??łu??�u??M??J??²??�« w� W¹—U−²�«  ôœU³*« œUMÝ≈ ·bNРƉËb�« Ác¼ 5Ð U� …—U−²�« W???�d???ž q???¦???2 ‰U??????�Ë  «—U??????�ù«® W??�—U??A??�U??Ð W??ŽU??M??B??�«Ë t½≈ ¨·dA*« r�UÝ bL×� ¨©WOÐdF�« Y×Ð W??O??Ðd??F??�« ‰Ëb????�« v??K??Ž 5F²¹ b×K� ÊËUF²�« e¹eF²� q³��« qC�√ vKŽ WO*UF�« W???�“_«  U??O??Ž«b??ð s??� UNðôœU³� W??O??L??M??ðË U??N??ðU??¹œU??B??²??�« ÆW¹—U−²�« r¼UHð …d�c� vKŽ lO�u²�« -Ë W�—UA�« u³��≈ e??�d??�Ë e??�d??*« 5??Ð ÷dFLK� WO½U¦�« …—Ëb�« rOEMð rN¹ w� ‰ö????(«  U−²MLK� w???�ö???Ýù« ÆW�—UA�UÐ 2013 d³Młœ ‚öÞSÐ ŸU??L??²??łô« «c???¼ Ãu???ðË .bIðË ‰U??G??M??�??�« …—U??H??�??� l??�u??� ¨WŁö¦�« ÷—U????F????*« w� b??I??F??M??²??Ý w???²???�« v�Ë_« …—Ëb�«® 2013 Í—U−²�« ÷d??F??L??K??� W¹bOKI²�« WŽUMBK� ¡U?????C?????Ž_« ‰Ëb??????K??????� —«b�UÐ W??L??E??M??*« w???� …—Ëb?????�«Ë ¨¡U??C??O??³??�« ÀUŁ_« ÷dF* v�Ë_« …eNł_«Ë —u??J??¹b??�«Ë WOÐdF�UÐ W??O??�e??M??*« …—Ëb????�«Ë W??¹œu??F??�??�« ÷dFLK� W???O???½U???¦???�«  U−²MLK� w�öÝù«  «—U????�ùU????Ð ‰ö??????(« ÆWOÐdF�«

…—Ëd????{ v??K??Ž w??K??¹b??M??*« k??O??H??(« 5Ð W??¹—U??−??²??�« ôœU????³????*« d??¹u??D??ð ÊËUF²�« WLEM� w� ¡UCŽ_« ‰Ëb�« W�“_«  U??O??Ž«b??ð q??þ w??� w??�ö??Ýù« b¹bF�« vKŽ WO�U(« WO*UF�« WO�U*« ÆUNðU¹œUB²�« s� ÊuJÐ ‚U??O??�??�« «c???¼ w??� d????�–Ë l� »dGLK� W¹—U−²�«  ôœU³*« r−Š ÊËUF²�« WLEM� w� ¡UCŽ_« ‰Ëb�« W³�½ 2010 W??M??Ý m??K??Ð w???�ö???Ýù« …—U−²�« w�ULł≈ s??� W??zU??*« w??� 22 p�cÐ “ËU−²O� WJKLLK� WOł—U)« WLEM*« q??³??� s???� œb????;« n??I??�??�« e¹eFð v�≈ U??ŽœËÆœb??;« bŽu*« q³� ÃU????�b????½ô«Ë Í—U???−???²???�« ÊËU???F???²???�«  U¹bײ�« l???????�—Ë ÍœU????B????²????�ô« eł«u(UÐ ’uB)« vKŽ WD³ðd*« hIM�«Ë q¹uL²�« »UOžË WO�dL'« W¹dA³�« œ—«u??*« ‰U−� w� q−�*« ÆW¹—ËdC�«  U�uKF*«Ë WOK¦L*« d???¹b???� b????�√ ¨Á—Ëb???????Ð

e�dLK� ÂU????F????�« d????¹b????*« b??????�√ s�(« …—U−²�« WOLM²� w??�ö??Ýù« ¨◊UÐd�UÐ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨s¹«eŠ« ≠WO�uLF�« W�«dA�« W¹uIð Ê√ vKŽ WKOÝË q???C???�√ q??J??A??ð W????�U????)« e¹eFðË ÍœUB²�ô« ÊËUF²�« d¹uD²� ÃU�b½ô« ÊUL{Ë WO�öÝù« …—U−²�« w� ¡UCŽ_« ‰Ëb??�« 5Ð ÍœUB²�ô« Æw�öÝù« ÊËUF²�« WLEM� WLK� w???� ¨s????¹«e????Š« `??????{Ë√Ë dAŽ ÍœU???(« ŸU??L??²??łô« W³ÝUM0 «—UH�� 5¹œUB²�ô« s¹—UA²�LK� ÊËUF²�« WLEM� w� ¡UCŽ_« ‰Ëb�« ¨◊UÐd�« w???� …b??L??²??F??*« w???�ö???Ýù« ‰ËbK� w�ULłù« …—U−²�« r−Š Ê√ 3¨9 m??K??Ð W??L??E??M??*« w???� ¡U????C????Ž_« d¦�√ Í√ ¨ 2011 w� —ôËœ  «—UOK� …—U−²�« r−Š s� WzU*« w� 10¨8 s� ŸUHð—« v�≈ ÈeF¹ U� u¼Ë ¨WO�Ëb�« VKD�«Ë WOÝUÝ_«  U−²M*« —UFÝ√ Ác¼ v??K??Ž WLEM*« ‰Ëb???� w??K??š«b??�« Æ U−²M*« —Ëb????�«ò?????Ð Áu??????½Ë WLEM0 »dGLK� bz«d�« vKŽ w�öÝù« ÊËUF²�« W¹œUB²�ô« …b??F??�_« «“d³� ¨åW??O??ÝU??O??�??�«Ë …—U−²�« WOLMð …—Ëd{ 5Ð  «—U???L???¦???²???Ýô«Ë ‰öš s� WLEM*« ‰Ëœ ≠WO�uLF�« W??�«d??A??�« w�d�« ·bNÐ W�U)« 20 W??³??�??½ v????�≈ U??N??Ð …—U−²�« s� WzU*« w� ‰Ëb???K???� W????O????�U????L????łù« o???�√ w?????� ¡U?????C?????Ž_« Æ2015

WK�UF�« åÊuOF�UÐ »d??G?*« XMLÝù U??×?�Ëb??½√ò ‰U−� w� WK�UF�« åU�u²OÐòË ¨XMLÝù« ‰U−� w� ÆoO²Ž 5FÐ rO²O³�« VKײ�� ÃU²½≈ WK�UF�« Èd??³? J? �« ôËU?? I? ?*« n??M? � w?? �Ë v�Ë_« …e??zU??'U??Ð  “U?? � ¨ U??�b??)« Ê«b??O? � w??� w� WK�UF�« åW−MÞ e�UMO�dOð Â≈ wÐ √ò W�ÝR� W−MÞ ¡UMO0  U??¹ËU??(« WD×� ‰öG²Ý« ‰U−� W�ËUI* WOFO−A²�« …ezU'« X×M� ULO� ¨jÝu²*« ÆåpO�U�ËdÐò WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« nM� w�Ë bNF� q??B? Š ¨ U?? �b?? )« Ê«b??O? � w??� W??K? �U??F? �« w� W??�?³?�_« WŽUMB� WOIO³D²�« UOłu�uMJ²�« ULO� ¨v??�Ë_« …ezU'« vKŽ ”UHÐ W??Ý—«œ_« wŠ bNF� s� q� WOFO−A²�« …e??zU??'« vKŽ qBŠ —«b�UÐ 1 wM�(« w(« WOIO³D²�« UOłu�uMJ²�« Æå„Ë—U� rOðò W�ËUI�Ë ¡UCO³�« WOLMðË s¹uJ²�« W¹d¹b� s??� q??� XKBŠË ¨¡UÐdNJ�«Ë ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WFÐU²�«  «¡UHJ�« WCNM�« w×Ð WOIO³D²�« UOłu�uMJ²�« V??�d??�Ë wMN*« s¹uJ²K� wMÞu�« V²JLK� lÐU²�« ◊UÐd�UÐ w�u½d³�« ÍbOÝ vHA²��Ë ¨qGA�« ‘UF½≈Ë vKŽ åeON& X¹“U�ò W�ËUI�Ë ¨¡UCO³�« —«b�UÐ Æ…œu'UÐ ·«d²Žô« …ezUł w²�« ¨qLF�« w� W�ö�K� WOMÞu�« …ezU'« U�√ UMzU�dý l� qLFM�ò —UFý X% ÂUF�« «c¼ XLE½ XKBŠ bI� ¨ådÞU�LK� qC�√ j³{ q??ł√ s� …ezU'« vKŽ å»d??G? *« W−MÞ w??�«“U??¹ò W??�ËU??I?� ¨WOŽUMB�« Èd³J�«  ôËUI*« nM� w� v??�Ë_« W�ËUI� s� qJ� WOFO−A²�« …ezU'« X×M� ULO� WD×�òË ©W??−? M? Þ® åe??L?²?�?O?Ý s?? ¹«e?? ¹œ w??�u??Ðò nOðu�uðË√ w??H?�œòË ©X??½«œË—U??ð® å”u??Ý ÃU³� qLF�òË åW−MÞ œ—U�UÐ wH�œòË ©W−MÞ® åeL²�OÝ ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� lÐU²�« å…dF−*« …bŠu�« bÝ Æ¡UÐdNJ�«Ë WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« nM� w�Ë bLŠ√ bÝ v�Ë_« …ezU'« vKŽ qBŠ ¨WOŽUMB�« ÆaOA�« W¹Ë«eÐ w�UBM(«

¡U�*« l¹“uð qHŠ ◊UÐd�UÐ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ rE½ …—Ëœ rÝdÐ qLF�« w� W�ö��«Ë …œu'« ez«uł vKŽ WOÐdG*« ôËUI*« eOH% v�≈ WO�«d�« 2012 s� WŽuL−� —uC×Ð ¨WO��UM²�«Ë ¡«œ_« 5�% ƉULŽ_« r�UŽ s�  UOB�ýË ¡«d³)« …—«“Ë t²LE½ Íc??�« ¨qH(« «c??¼ ‰ö??š -Ë `M� ¨W¦¹b(«  UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« w� UNz«œ√ vKŽ WOÐdG*«  ôËUI*« s� œbF� ez«uł ¨…—ULŽ« —œUI�« b³Ž ‰U�Ë ÆW�ö��«Ë …œu'« ‰U−� ¨W¦¹b(«  UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« d¹“Ë ·bN¹ …ezU'« Ác¼ rOEMð Ê≈ ¨W³ÝUM*UÐ WLK� w� w� UNz«œ√ rOOIð vKŽ WOÐdG*«  ôËUI*« eOH% v�≈ l� U�U−�½« qLF�« w� W�ö��«Ë …œu'« ‰U−� ÊUL{ qł√ s� …—«“u??�« UN�c³ð w²�«  «œuN−*« 5�%Ë  «—UL¦²Ýô« WOLM²� WLzö*« ·ËdE�« ÆwMÞu�« włU²½ù« ZO�M�« WO��UMð œuN'« v�≈ ‚UO��« «c¼ w� d¹“u�« —Uý√Ë qł√ s??� WOMF*« ·«d?? ?Þ_« lOLł s??� W??�Ëc??³? *« dO¹UF� Âd??²? % w??²? �«  ôËU?? I? ?*« …d?? ?z«œ l??O?Ýu??ð U� u¼Ë ¨UNOKŽ ·—UF²*« WO�Ëb�« W�ö��«Ë …œu'« qł√ s�  ôËUI*« WO��UMð 5�ײ� U½UL{ bF¹ ÆWO�Ëb�« ‚u�K� q¦�√ Ãu�Ë wÐdG*« œU?? ?%ô« f??O? z— ‰U?? � ¨t??³? ½U??ł s??�  ULEM*«Ë  ôËUI*« Ê≈ ¨W�dŠ tK�« b³Ž ¨…œu−K� WOMÞu�« …e??zU??'« v??K?Ž W??K? �U??(« Ë√ …b??L?²?F?*«  U³KD²�Ë rOIÐ ÷u??N?M?�« v??�≈ …u??Žb??� …œu??−?K?� ◊«d�½ô« vKŽ UNDO×� eOH%Ë …œu??'« WЗUI� Æ—U�*« «c¼ w� XLE½ w??²? �« …œu?? ?'« …e??zU??ł ’u??B? �? ÐË s� ¡U??�d??ý U??F?O?L?łò —U??F? ý X??% W??M?�?�« Ác?? ¼  “UŠ ¨ås¹œËe�Ë ¡UMÐ“Ë  ôËUI� ¨…œu'« qł√ ‰U−� w� WK�UF�« åeL²�OÝ s¹«e¹œ w�uÐò W�ËUI� v�Ë_« …ezU'« vKŽ  öÐUJ�« lOL&Ë WŽUM� ULO� ¨Èd??³?J?�« WOŽUMB�«  ôËU??I? *« nM� w??� W�ËUI� s??� q??� v??�≈ WOFO−A²�« …e??zU??'«  œU??Ž


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/01/18 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1965 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

¨öOK� ô≈ dOBI�« w½U²��U³�« a¹—U²�« w� dC×¹ r� q�UJ�« ÁUMF0 W�Ëb�« ÂuNH�ò œbŽ W�U�{ l� ¨«c??¼ s� dO¦JÐ UEŠ s�Š√ X½U� W³¹dI�« …—U??'« Ê√ 5Š w� ÆåWO�dF�«Ë WOM¹b�« UNðöJA� œbFðË œö³�« ŸU�ð«Ë ÊUJ��« (‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻭﻧﺎﺷﺮ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﲢﺮﻳﺮ ﻣﺠﻠﺔ )ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ‬ ºº w�uH�« qO³½ ºº

www.almassae.press.ma

w�uJ(« n�Uײ�« vKŽ ◊U³ý »ËdŠ UOHKš WKOJA²�« qš«œ t� 5�«u*« œułË d³Ž WO�uJ(« 5�bN�UÐ sJL²�« ¨W¦�UŁ WNł s??�Ë ªWO�uJ(« WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« VOðdð s� 5IÐU��« ¨WOK³I�« UNðUH�U% j³{Ë WOK;«Ë W¹uN'« …u� ”UÝ√Ë w½«bO*« qLF�« ”UÝ√ d³²Fð w²�«Ë ƉöI²Ýô« »eŠ Ác¼ oOI% vKŽ tð—b� W�Uײݫ ÂU??�√Ë ¨X�u�« fH½ w�Ë “«u� Ì qJAÐ WŁö¦�« ·«b¼_« 5MŁ« 5�UL²Š« ÂU�√ b¹b'« ÂUF�« 5�_« vI³¹ ∫ULN� Y�UŁ ô l??{u??�« bIF²Ð t??Ðe??Š W??Š—U??B? � U?? �≈ ≠ Ác??¼ l??O?L?ł o??O?I?% W??�U??×? ²? ÝU??ÐË w??ÝU??O? �? �« …œU??Ž≈ w??�U??²?�U??ÐË ¨X??�u??�« f??H?½ w??� ·«b?? ?¼_« UNK¹eMðË UN�uŠ ÷ËUH²K� WKÐU� V�UD� WžUO� WOLOEM²�«  UO�ü« v�≈ ¡u−K�«Ë ¨wI�«uð qJAÐ UNO� U0 ¨WI�UF�«  ôUJýù« WÝ—«b* WOFO³D�« «d�√ „«c??½¬ d³²F¹ b� Íc�« w�uJ(« q¹bF²�« ªU¹œUŽ fHMÐË V??�U??D? *« f??H?M?Ð Y??³?A?²?�« Ë√ ≠ UM¼Ë ¨w�öŽù«Ë wÝUO��« Ÿ«dB�« WO−NM� bŠ w� U�b¼ Ÿ«e??M?�« w� —«dL²Ýô« ÊuJOÝ qþ w??�® WOKš«b�« WN³'« vKŽ ÿUH×K� t??ð«– »e??Š q?? š«œ œU?? (« w??ÝU??O?�?�« »U??D? I? ²? Ýô« vKŽ f??�U??M?²?�« w??� —«d??L? ²? Ýô«Ë ©‰ö??I? ²? Ýô« 5Š v??�≈ …d??O?ðu??�« fHMÐ WOÝUO��« W??�U??Že??�« U¼bFÐË ¨WOK;«Ë W¹uN'«  UÐU�²½ô« rOEMð dOÐbð w??� …d??D? )« W??K?Šd??*« “ËU?? & b??� Êu??J?¹ ƉöI²Ýô« »eŠ qš«œ Ÿ«dB�« ’uB�Ð …—u??B? �« Õu?? {Ë 5??Š v?? �≈Ë n�Uײ�« q??š«œ ‰UG²ýô« ZNM� w??� r�(« w� WO�öŽù«  Ułd)« fH½ vI³²Ý ¨w�uJ(« d¹bBðË wÝUO��« bNA*« w� ¡UI³K� W�ËU×� ƉöI²Ýô« »e( WOKš«b�«  UŽ«dB�« tðU³KÞ WIOŁu� ◊U³ý bOLŠ WFł«d� 5Š v�≈Ë ‰ULJ²Ý« ÊËbÐ vI³OÝ »dG*« ÊS� ¨WO�uJ(« W�UšË ¨Èdš_« W¹—u²Ýb�«  U�ÝR*« qOJAð ¨wÐdG*« ÊU*d³�« nB½Ë W¹e�d�ö�«Ë W¹uN'« öDF� b¹b'« —u²Ýb�« ÔYKÔ?Ł vI³OÝ w�U²�UÐË ◊U³ý WFÞUI� v??�≈ dEM�UÐ ¨d??š¬ —UFý≈ v??�≈ WOÐU�²½ô«  U�UIײÝö� wÝUOÝ œ«b??Ž≈ Í_ ÆWK³I*«

◊UIÝ≈ Ë√ Èdš√ »«e??Š√ ‰U??šœ≈ d³Ž W�uJ(« W�«bF�« »e??Š nOKJð …œU??Ž≈Ë WO�U(« W�uJ(« ÂUJŠ√ o??�Ë …b??¹b??ł W�uJŠ qOJA²� WOLM²�«Ë r�Š iF³�« Ê≈ qÐ ¨—u²Ýb�« s� 47 qBH�« rOEMðË ÊU*d³�« qŠË W�uJ(« ◊UIÝ≈ »d� w� nB½Ë WMÝ s� q�√ w� WOF¹dAð UÐU�²½« w½UŁ Æb¹b'« —u²Ýb�« qþ w� sŽ …bOFÐ XOIÐ  U¼u¹—UMO��« Ác??¼ sJ� ¨»dG*« w� WOÝUO��« »«e??Š_« l??�«ËË WFO³Þ ªt²�dÐ wÐdG*« wÝUO��« ‚UO��« l� ¡ö²ð ôË WO×C²K� œ«bF²Ý« vKŽ ‰öI²Ýô« »e??Š ö� ¨»«e?? ?Š_« w??�U??Ð ôË ªW??�u??J? (« w??� Áœu??łu??Ð ŸułdK� …bF²�� ¨…b¹b'« W{—UF*« W�UšË …d??O?š_« ZzU²M�« Ê_ ¨Ÿ«d??²? �ô« o¹œUM� v??�≈ XDKš UNLOEMð - w²�« WOze'«  UÐU�²½ö� Æ»«eŠ_« lOL' WOÝUO��«  UÐU�(« l??zU??�u??�« Ác??N?� w??ÝU??Ý_« ·b??N? �« v??I?³?¹Ë Y׳�« u??¼ ◊U??³?ý bOLŠ …d??�c??� s??Ž W??&U??M?�« WKOJAð s� √b³ð …b¹bł WOÝUOÝ  U³Oðdð sŽ ·«dA²Ý« vKŽ ”U??Ý_U??Ð e??�d??ðË ¨W??�u??J?(« WOЫd²�«  UŽUL'« Èu²�� vKŽ WK³I*«  UH�Uײ�« fK−� Èu²�� vKŽ …bŠ q�√ Wł—bÐË ¨ UN'«Ë Æs¹—UA²�*« ÊU� ¨qL²J¹ r� Íc�« ¨wÐU�²½ô« q�K�*U� nB²M� Ë√ 2012 ‰öš r²¹ Ê√ Í—ËdC�« s� WO{U*« WM��« Ê√ ô≈ ¨d¹bIð bFÐ√ vKŽ 2013 wÝUO��« œ«b??Žù« w� —d³� dOž «RÞU³ð X�dŽ  ¡UłË ¨WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« ÁcN� w½u½UI�«Ë g�«d�Ë W−MÞ s??� qJÐ WOze'«  UÐU�²½ô«  UÐU�²½ô« sŽ  QA½ w²�«  U�u�²�« s� b¹e²� U¼bMŽ kŠu� b�Ë ¨2011 d³½u½ 25?� WOF¹dA²�« ¨WOÝUO��« »«e?? Š_« nK²�� Èb??� dO³� œœd??ð v�≈ `LD¹ Íc�« ‰öI²Ýô« »eŠ ’Uš qJAÐË ÆÈd³J�« Êb*« vKŽ WOLM²�«Ë W�«bF�« W��UM� ÂU??�√ b??¹b??'« ÂU??F? �« 5?? ?�_« ÊU?? � ¨U??M? ¼Ë ”√— vKŽ Áœu??łË v??�≈ W³�M�UÐ ÍdOB� b?Ò Ì ?% w� —«d??L?²?Ýô« Á«d??�≈ t¹b� ¨WNł s??� ∫»e??(« s� qLF�« d³Ž »e??(« q??š«œ tðuIÐ ÿUH²Šô« ‰U??šœ≈ w??�U??²?�U??ÐË ¨w??�u??J?(« n�Uײ�« q?? š«œ w²�«  ö¹bF²�« sŽ dEM�« iGÐ t� 5�«u� ¡«—“Ë  «—«dI�« w� rJײ�« ¨WO½UŁ WNł s�Ë ªr²²Ý

ÆW�uJ(« ¡UCŽ_ wLÝd�« U−K¹ Ê√ UOIDM� Ëb³¹ ¨”UÝ_« «c¼ vKŽË Ÿu??{u??*« v?? �≈ »e??×?K?� b??¹b??'« ÂU??F? �« 5?? �_« WM��« tKł√ s??� Ÿ—U??B?¹ ÊU??� Íc??�« w�Ozd�« ‰ËU??×?¹ Ê√ w??N?¹b??³?�« s??� Êu??J? O? ÝË ¨W??O? {U??*« WKOJA²�« w??� åôö?? ²? ?š« Á«d?? ?¹ U??� `??O?×?B?ðò »eŠ ¡«—“Ë Èu²�� vKŽ W�Uš ¨WO�uJ(« UC¹√ V×�M¹ «c??¼Ë ªW�uJ(« w� ‰öI²Ýô« —U³²Ž« vKŽ ¨UN�H½ W¹—«“u�« VzUI(« WOŽu½ vKŽ ÊU� oÐU��« ÂUF�« 5�_« s� V{UG�« —UO²�« Ê√ …—«“Ë s� q� sŽ wK�²�« lÞU� qJAÐ i�d¹ ÆqIM�«Ë eON−²�« …—«“ËË W×B�« WO�öŽù« »Ëd??(« ¡ö−Ð d�H¹ U� «c??¼Ë »e??Š …œU??O? � s??� b??¹b??'« q??O?'« UNMA¹ w??²?�« W×B�« d¹“Ë vKŽ ¨ZNM2 qJAÐË ¨‰öI²Ýô« qIM�«Ë eON−²�« d??¹“Ë vKŽË Íœ—u?? �« 5�(« Ê√ Ëb³¹ ULO� ¨WF³²*« tðUÝUOÝË t−�«dÐ vKŽË dÞ_« qOGA²Ð UO�UŠ ‰öI²Ýô« »e??Š V�UD� ¡U�u�« s� UŽu½ «œUNA�« wK�UŠ s� WKDF*« WO�¬ U¼—U³²ŽUÐ ¨WIÐU��« W�uJ×K� fO�Ë »e×K� UOIOIŠ U³KD� UNM� d¦�√ W�c�« ¡«d??ÐùË d¹d³²K� Æt� WÐU−²Ýô« W�uJ(« vKŽ 5F²¹ ‫ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ‬ ‫ﺃﻡ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ؟‬ 5??�_« ¨◊U??³?ý bOLŠ Ê√ s??� r??žd??�« vKŽ U�u¹ qI¹ r� ¨‰öI²Ýô« »e??( b¹b'« ÂUF�« ÊS� ¨t²�dÐ w�uJ(« n�Uײ�« ·bN²�¹ t??½≈ Ác??¼ ÊËd??³? ²? F? ¹ w??ÝU??O? �? �« ÊQ??A? �U??Ð 5??L?²?N?*« n�UײK� «dýU³� «b¹bNð WO�öŽù«  U??łd??)« l??{u??�« «c??¼ Ê√ ÊËb??�R??¹Ë ¨t??²?�d??Ð w??�u??J?(« WO³Kž_« W¹—«dL²Ý« Èb� ‰uŠ  ôƒU�ð ÕdD¹ ÆWO�U(« WO�uJ(« r?? Ý— w?? ?� ¨ö???F? ?� ¨i?? F? ?³? ?�« √b?? ? Ð b?? ? �Ë w� ‰öI²Ýô« »eŠ œułu� WK¹bÐ  U¼u¹—UMOÝ

ºº

uŠËdÐ nODK�« b³Ž º º

w� ‰ö??I? ²? Ýô« »e??( b??¹b??'« ÂU??F? �« 5??�ú??� œułuÐ …—Uð œUI²Žô« v�≈ uŽbð ¨…œbF²� ‰UJý√ ¨WOÝUO��« W??�U??Že??�« vKŽ f�UM²�« s??� Ÿu??½ l�«u� `ÐdÐ Ÿ«dÝù« w� W³žd�UÐ Èdš√ …—UðË tÐ bŽË U0 ¡U�u�« UNÐ lOD²�¹ …b¹bł WOÝUOÝ Æ»e(« qš«œ tO³šU½ W�UŽe�« vKŽ f�UM²�UÐ UM¼ œuBI*« fO�Ë s� vKŽ Ÿ“UMð s� iF³�« ÁbI²F¹ U� WOÝUO��« W¹bM�« s??� ŸuMÐ Ë√ w�uJ(« n�Uײ�« œuI¹ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž å5LOŽe�«ò 5Ð q�UF²�« w� Ác¼ s� dO¦JÐ bIŽ√ d�_« U/≈Ë ¨◊U³ý bOLŠË w� Íu³FA�« bF³�« «– WO×D��« …—u??B?�« ÆwÝUO��« wM¼c�« qO�²*« rÝ— w� W³žd�UÐ UÝUÝ√ oKF²¹ d�_U� w²�« …—u??B?�U??Ð WNO³ý »e??(« q??š«œ …—u??� qš«œ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ÂUŽ 5�√ UNÐ l²L²¹ d³²F¹ iF³�« Ê√Ë W�Uš ¨wÝUO��« bNA*« vKŽ WOÝUO��« tðu� vMÐ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Žò Ê√ tðu� eŽ w� …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ WNł«u� «c¼ vKŽ t�b¼ ◊U³ý bOLŠ œbŠ «c� ªåtðuDÝË tÐeŠ q??š«œ tðu�Ë t²�UŽ“ ¡UMÐ Í√ ¨”U??Ý_« ÃË√ w� WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š WNł«u� vKŽ œUL²Ž« Ê√ p�cÐ bI²F¹ t½Q�Ë ¨t½«uHMŽË tðu� fH½ v??�≈ …—Ëd??C? �U??Ð ÍœR??O? Ý  U??O? �ü« fH½ ÆZzU²M�« W�UŽe�« ¡UMÐò w� ZNM*« «c¼ l� …«“«u*UÐË W×K� …—Ëd??C? �« Ëb??³?ð ¨åW??O?K?š«b??�« WOÝUO��« 5??�_« —U??O?²?� W??O?�u??J?(« l??�«u??*« W¹uI²� t??¹b??� U½bŽ «–≈Ë ¨‰ö??I?²?Ýô« »e??( b??¹b??'« ÂU??F?�« b−MÝ w�uJ(« n�Uײ�« qOJAð W¹«bÐ v??�≈ 5Ð ‰öI²Ýô« »eŠ týUŽ UOÝU� U{U�� Ê√ qš«œ 5³{UG�« iFÐË oÐU��« ÂUF�« 5�_« ¨◊U³ý bOLŠ rNÝ√— vKŽË ¨W¹cOHM²�« WM−K�«  œ«“Ë ¨—«“u??²? Ýö??� W×ýd*« ¡U??L? Ý_« ‰u??Š 5OF²�« b??F?Ð …b?? Š d??¦? �√ q??J?A?Ð  U??Ž«d??B? �«

ÜhôM øe É«∏©a áaó¡à°ùŸG á¡÷G ¢Uƒ°üîH QÉãJ äCGóH ∑ƒµ°ûdG ¤hC’G É¡àæ°S πªµà°S »àdG á«dÉ◊G É¡à∏«µ°ûàH áeƒµ◊G ≈∏Y •ÉÑ°T á∏«∏b ™«HÉ°SCG ó©H

ºº

w½«dLF�« ÊU½bŽ º º

Èu??I??�«Ë d¹«d³� 20 W??�d??Š U½uJ* ÂU??F??�« ‘UIM�« »c−M¹ UNM� d9 w²�« ”U³×½ô« W�UŠ “ËU& ‰«RÝ v�≈ UN� WLŽ«b�« vKŽ ÈuI�« Ác¼ 5Ð ŸULł≈ t³ý „UM¼ Ê√ dLC¹ U2 ¨W�d(« ÍdO¼UL'« ÃU−²Šô« d³Ž d1 ÂuO�« wIOI(« dOOG²�« Ê√ ÆwLK��« ¨UN²�öD½« 5ŠË d¹«d³� 20 W�dŠ Ê√ v�≈ ÁU³²½ô« V−¹ ¨W¹«bÐ vKŽ ¨X³�UÞ qÐ ¨WOÝUO��« »«eŠ_« sŽ ö¹bÐ UN�H½ ÕdDð r� w²�«  UłU−²Šô« Ê√ UL� ªW???¹—«œù« »«e??Š_« q×Ð ¨fJF�« ¨‘UOŽuÐ wMÐ ¨…“U??ð® UHOMŽ v×M�  c�ð« W�d(« U¼bIð r� cM� t³M−²ð W�d(« XKþ U� u¼Ë Æ©ÆÆƨ…œUJ� wMÐ ¨ U×OKA�« ÆnMF�« v�≈ UNł«—b²Ýô …—dJ²*«  ôËU;« rž— UN²�öD½« wÝUO��« s�e�« ”UOI0 WOIOIŠ …—uŁ d¹«d³� 20 W�dŠ XKJý —Ëb�« “dÐ_« UN½«uMŽ …b¹bł WOÝUOÝ WKŠd* XMýœË ¨wÐdG*« ÊU� bI� ÆWOÝUO��« …UO(« w� 5MÞ«u*«Ë  UMÞ«uLK� wÝUÝ_«  «d¼UE²�«Ë  «dO�*« dÞ√ Íc�« ¨åVFA�«  u� lLÝ«ò —UFý ‰u%Ë ‰UI²½« WE( ¨d¹«d³� 20 W�dŠ UNðœU� w²�« WO�¹—U²�« ∫wÐdG*« VFAK� wIOIŠ 5K¦2 —UO²š« w� «—uB×� U??¼—Ëœ qþ W³šU½ WK²� s� ≠  UÐU�²½« w�  «uMÝ fLš Ë√ l??З√ q� WO³FA�« …œUO�K� VFAK� UNO� ÕuL�*« …bOŠu�« WE×K�« w¼Ë ¨UNO� rJײ� ¨tð«—«d� –U�ð«Ë WOÝUO��« …UO(« w� t¹√dÐ ¡ôœùUÐ wÐdG*« 2007  UÐU�²½ô WFÝ«u�« WFÞUI*« ‰öš s� t� vðQð U� u¼Ë ª2011 —u²ÝœË ¨WOÝUO��« …U??O??(« w??� WO�uO�«Ë WOŽ«u�« W�—UA*« v??�≈ ≠  «—«d??I??�« s� b¹bFK� tC�—Ë t�uIŠË t³�UD� sŽ ŸU??�b??�«Ë ÃU−²Šô« ‰öš s� ÆÆÆÆWOŽUL²łô«Ë ¨W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« ÷d²H*« —ËbK� wIOIŠ »UOž w� wð«c�« rOEM²�«Ë wLK��«  U�dŠ  U�uI� qJAðË —U�OK� ÂUð „U³ð—«Ë WOÐUIM�« W�d×K� ¨sJ��« w� o??(« ¨ «Ëd¦K� ‰œU??F??�« l¹“u²�«® ≠ WOŽUL²ł« ÆWOIOIŠ ≠ ©ÆÆƨw�uLF�« rOKF²�« ¨WAOF*« ¡öž ¨qGA�« w²�« d¹«d³� s¹dAŽ W�dŠ ÕËd� «—UB²½« ‰uײ�« «c¼ d³²F¹ ¨wI�«u²�« »ËUM²�UÐ wLÝ U� vKŽ WLŠd�« W�U�— XIKÞ√ ÖuLM�«ò?� tI¹u�ð  «bzUŽ s� wzeł qJAÐ Êe�*«  œdłË W�UŠ XF�— UL� ¨wIOI(« tNłË sŽ b¹bł s� XHA�Ë åwÐdG*« W�UŠ ¨ UOFL'« ¨d¼UE²�« w� o(«® WMKF*« dOž ¡UM¦²Ýô« vKŽ wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô« ‰«RÝ l{Ë s� XMJ9Ë ¨©ÆÆƨVŽd�« —UB²šUÐ ‰uI�« sJ1Ë ÆÆÆwÝUO��« …bMł_«  U¹u�Ë√ ”√— wFO³Þ œ«b²�« w¼ ÂuO�« U¼bNA½ w²�«  ôuײ�« q� Ê≈ b¹bý Æd¹«d³� 20 W�dŠ Włd� fHMÐ —«d??L??²??Ýô« d??¹«d??³??� 20 W??�d??Š lD²�ð r??� «–U???* ¨s??J??� U�uBš ¨UN²�öD½« cM� UNI�«— Íc�« ÍdO¼UL'« ÊUC²Šô« øUN³�UD� s� U¹√ oI% r� UN½√Ë ÂUF�« Í√d�« tOłuð w� U¹—u×� «—Ëœ å…d¹e'«ò …UM� X³F� ≠ WO�½u²�« 5²{UH²½ö� d??ýU??³??*« UNKI½ ‰ö??š s??� w??Ðd??G??*«  U�dŠ mMOðu�—U�Ë WOłu�u¹b¹ù« UN²�uL×Ð ¨W??¹d??B??*«Ë »dG*«  u�® wÐdG*« „«d×K� ÂUð q¼U&Ë ¨wÝUO��« ÂöÝù« n�√ 45?Ð UN²ŠU�� —bIð Íd³�« bOBK� WOL×� dD� dO�√ v�≈ d�c¹ œuN−� Í√ d¹«d³� 20 W�dŠ ‰c³ð r� ¨qÐUI*« w� Æ©—U²J¼  UMÞ«u*«Ë 5MÞ«u*« l� q�«u²�«Ë W¾³F²�«Ë fO�ײK� —Ëb??�« sŽ pO¼U½ ¨ «¡UM¦²Ýô« iFÐ l� ¨UN³�UD� Õd??ýË ª»u²J*« ÂöŽù« s� dO³� ¡eł t³F� Íc�« fO¾³�« W¹dB*« 5²Ðd−²�« qO�UHð ŒU�M²Ý«  ôËU??×??�  d??Ł√ ≠ w� WLJײ*«  U??�e??O??½U??J??O??*« »U??F??O??²??Ý« ÊËœ ¨W??O??�??½u??²??�«Ë f½uðË dB� »U³ý tÐ ÂU??� Íc??�« w�uO�« qLF�«Ë „«d??(« ÃU−²Šô« WÐd& ◊UIÝ≈ WOKLŽ Ê√ UL� ÆW{UH²½ô« ¡UMŁ√Ë q³� U�U9 nK²�ð wF�U'« Âd(« qš«œ W�uKG*«  «¡UCH�« w� »U³A� wŽ«bÐù« qFH�« qDŽ U2 ¨WO�uLF�«  «¡UCH�« sŽ l� WOð«c�« UN²OB�ý »U�²�« UNOKŽ  u�Ë d¹«d³� 20 W�dŠ ÃU−²Šô« qI½ - nO� UFOLł UMEŠô bI� Æv??�Ë_«  U¹«b³�« ¡UOŠ_« v�≈  U¹uýU³�«Ë  U¹ôu�«Ë  ôULF�«  «dI� ÂU�√ s� ªWO�uLF�«  UŠU��«Ë WO³FA�« b¹bF�« ¡«d²¼«Ë fKJð l�«Ë l� d¹«d³� 20 W�dŠ X�bD�« ≠ WÐd{ qJý U2 ¨W¹uFL'«Ë WOÐUIM�«  ULOEM²�«Ë »«eŠ_« s� t²¹uN� dJMð UNM� b¹bF�« Ê√Ë U�uBš ¨W�d(« 5¹«dA� W¹u� ¡eł W¹“UN²½« dOD)«Ë ¨UłdH²� n�Ë UNCFÐË WOłU−²Šô« “ö??�« 5−��_« X�{ w²�« WOÝUO��« WI³D�« s??� dO³� ÆÊe�*« WO−Oð«d²Ýô

‫ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻋﺎﻣﺔ‬ ‫ﻭﺭﺑﺢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ W??O?�ö??Žù«Ë WOÝUO��« U??łd??)« Ëb??³?ð

w²�« WKN*« W¹UN½ s??Ž lOÐUÝ√ bFÐ vKŽ t�ù« b³Ž W�uJ(« fOzd� ◊U³ý bOLŠ UN×M� ÂUOI�«Ë t³KD* W??ÐU??−?²?Ýô« q??ł√ s??� Ê«dOJMÐ ‰uŠ i¹dŽ ‰ƒU??�?ð Õd??D?¹Ô ¨w�uJŠ q¹bF²Ð 5�ú� WO�öŽù« Ułd�K� WOIOI(«  UOHK)« t−�U½dÐ ‰uŠË ¨‰öI²Ýô« »e( b¹b'« ÂUF�« ¨UN�bN²�¹ w²�« WOIOI(« ZzU²M�«Ë wÝUO��« tðd�c� ‰öš s� Ë√ WO�öŽù« tðUłdš s� ¡«uÝ Èb� UOLÝ— UNF{Ë q³� UN� Z¹Ëd²�« dŁ¬ w²�« Æw�uJ(« n�Uײ�« fOz— WO�U(« W�uJ(« ◊U³ý bOLŠ ·bN²�¹ qN� W�«bF�« »e( ÂUF�« 5�_« UN�Oz— vKŽ e�d¹ Â√ ¡«œ√ l¹d�ðË d¹uDðò ¨qFH�UÐ ¨b¹d¹ Â√ øWOLM²�«Ë tM� d¦�√ wÝUOÝ w�uJŠ q¹bFð d³Ž åW�uJ(« d³Fð WMKF� dOž ·«b¼√ oOI% wG²³¹ Â√ øUOMIð øWOF�«Ë dOž V�UD� UNMŽ WýUA¼ ‰u?? Š w??ÝU??O? �? �« ‘U??I? M? �« Ê≈ »U�²½ô« cM� √bÐ Íc??�«Ë ¨w�uJ(« n�Uײ�« »e( U�UŽ UMO�√ ◊U³ý bOL( ‰b−K� dO¦*« q¹bF²�« …d??�c??� .bI²Ð √b??N?¹ r??� ¨‰ö??I? ²? Ýô« t³�«uð r??�Ë ¨W??�u??J?(« W??ÝU??z— Èb??� w�uJ(« ‰öI²Ýô« »eŠ 5Ð WOIO�Mð Ë√ W¹bON9  «¡UI� WÝ«—b� w�uJ(« n�UײK� WKJA*« »«e??Š_«Ë w� ·u�Q� u¼ UL� wÝUO��« UN�UOÝË UNðUO¦OŠ Æ ôU(« Ác¼ q¦� W³ž— WIOIŠ ‰uŠ ‰ƒU�²�« dO¦¹ U� «c¼Ë ‰uŠË w�uJ(« q¹bF²�« ¡«dł≈ w� ◊U³ý bOLŠ —U¦ð  √b??Ð „uJA�« Ê≈ qÐ ¨WOIOI(« tðUOHKš »ËdŠ s� UOKF� W�bN²�*« WN'« ’uB�Ð w²�« WO�U(« UN²KOJA²Ð W�uJ(« vKŽ ◊U³ý ÆWKOK� lOÐUÝ√ bFÐ v�Ë_« UN²MÝ qLJ²Ý ‫ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ‬ w� t²³ž— ¨Õu{uÐ ¨◊U³ý bOLŠ ÕdD¹ fO�Ë WOÝUOÝ WFO³Þ Í– w�uJŠ q¹bFð ¡«dł≈ b¹bł s� ÷ËUH²�« …œUŽ≈ vKŽ b�R¹Ë ¨WOMIð jI� qJAÐ t²Fł«d�Ë WO³Kž_« ‚U¦O� 5�UC� vKŽ s� W¹—«“u�«  UŽUDI�« VOðdð …œU??Ž≈Ë ¨Í—c??ł U* WH�U�� WO−NM0 UNF¹“uð …œU??Ž≈ q³� b¹bł W¹ôu�« W¹«bÐ ‰öš W�uJ(« qOJAð ‰öš ÆWOF¹dA²�«

WOK�_« WO³Kž√

—U�� w� W¹bI½ …¡«d� d¹«d³� s¹dAŽ W�dŠ

(2/1)

5�_« Ê√ ¨wKł qJAÐ ¨wMF¹ VKD*« «c¼Ë VOðdð ‰ËU×¹ ‰öI²Ýô« »e( b¹b'« ÂUF�« ¨w�uJ(« n�Uײ�« Èu²�� vKŽ b¹bł l�«Ë ªtÝUÝ√ s� n�Uײ�« «c¼ ÊU�—QÐ fLOÝ U2 ÕUL��« sJ1 ô d�_« «c¼ Ê√ «bOł ·dF¹ u¼Ë fO�Ë ¨¡UHK(« w�UÐ ·dÞ s� tÐ ‰u³I�« Ë√ tÐ ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ·dÞ s� jI� d�√ VKD*« «c¼ cOHMð W�Uײݫ s� sIO²�«Ë ◊U³ý ¡U??�– w� h�ý s� l�u²�Ë ÷d²H�Ô —Ëd*« Ê√ «bOł wF¹ uN� ¨WOÝUO��« t²Ðd&Ë ¨wzUIKð qJAÐ ¨wMF¹ V�UD*« Ác??¼ q¦� v??�≈ ·dF¹ t½√ UL� ª÷ËUHð Í√ ÂU�√ »U³�« ‰UH�≈ ÊuC�dOÝ s¹dšü« ¡UHK(« lOLł Ê√ UI³�� ‰ƒU�²�« ÕdD¹ U� u¼Ë ¨tÝUÝ√ s� ÕdD�« «c¼ ¨V�UD*« Ác¼ UOHKšË ·«b¼√ ‰uŠ ŸËdA*« W�uJ(« l??�œ s??� W??�b??N?²?�?*« W??N? '« ‰u?? ŠË Ê√Ë W�Uš ¨wÝUO��« œuL'« t³A¹ U� v�≈ 5Ð ö�U� U½ËUFð VKD²¹  U�UIײÝö� œ«bŽù« l� —ËUA²K� ‰U−*« `²� q³� WHOK(« »«eŠ_« Æ5OÝUO��« ¡U�dH�« w�UÐ  Ułd)« w� tð«—d³� b−¹ dO�H²�« «c¼Ë ¨…d�c*« Ác¼ œ«bŽ≈ XI³Ý w²�« WHO¦J�« WO�öŽù« r� W×{«ËË WÐu²J� …d�c� œ«bŽ≈ …dJ� Ê≈ qÐ Íc�« ‰öI²Ýô« »eŠ ÂUŽ 5�√ ‰UÐ vKŽ sJð ÷uŽ ÂöŽù« qzUÝË d³Ž WA�UM*« qCH¹ ÊU� w²�«  «¡U??I?K?�« sL{ …dýU³� WOCI�« Õd??Þ ÆÍ—Ëœ qJAÐ w�uJ(« n�Uײ�« U¼bIF¹  U³KÞ Õd?? Þ W??O?{d??� v??I?³?ð ¨w??�U??²? �U??ÐË ‚UOÝ v??�≈ dEM�UÐ WLzU� oOIײK� WKÐU� dOž tH¹dBð WI¹dÞ v??�≈Ë wÝUO��« ‰b??'« «c??¼ ‰uŠ vI³¹ i¹dF�« ‰ƒU??�?²?�« sJ� ÆU??O?�ö??Ž≈ W�Q�� ÕdÞ s� WOIOI(« ·«b¼_«Ë  UOHK)« —UE²½« ÊËœË qJA�« «cNÐ w�uJ(« q¹bF²�« W??¹—u??²?Ýb??�«  U??�? ÝR??*« »U??�? ²? ½« ‰U??L?J?²?Ý« fK−� ¨WOЫd²�«  UŽUL'«Ë  UN'«® Èdš_« q¹eM²�« ”U?? Ý√ d³²Fð w??²? �«Ë ©s??¹—U??A?²?�?*« Æb¹b'« —u²ÝbK� wðU�ÝR*«

wC²Ið UL� X¹uB²�« w� 5�—UA*« s� WzU*« w� w²�« W³�M�« vI³²� ¨»U�²½ö� WOÞ«dI1b�« W³FK�« XFÞU� w²�«Ë UNð«u�√ XOG�√ w²�«Ë åôò?? Ð Xðu� dýR�Ë ÆWzU*« w� 79 w�«uŠ v�≈ qBð ¡U²H²Ýô« —u²Ýb�« i??�— vKŽ qO×¹ d??O?š_« w??� r??�d??�« «c??¼ WŠU��« w� Íd−¹ U0 ÂUL²¼ô« Âb??Ž Ë√ tÞUIÝ≈Ë X½U� Ê≈ v??²?ŠË ¨d??š¬ vMF0Ë Æœö??³?K?� WOÝUO��« X¹uB²�« UÐU�Š UNF�Ë ¨ UÐU�²½ö� UOKF�« WM−K�« ÊS� ¨q??¹ËQ??²?�«Ë dO�H²�« «cNÐ q³Ið s� UNÐ ‰uLF*« «uðu� s¹c�« r¼ dB� ÊUJÝ s� WzU*« w� 11.72 ¨tOKŽ o¹bB²�«Ë Á—«d??�≈ «Ë“U??ł√Ë ¨—u²Ýb�« `�UB� X�uHð w²�« WOK�_« WO³Kž√ WI�«u0 tOL�½ U� «c??¼Ë WO³Kž_« U??N?F?�Ë W??C? �«d??�« W??¹œb??F? �« W??O?³?K?ž_« v??K?Ž b¹b'« —u²ÝbK� XDŽ√Ë ¨W²�UB�« WO³Kž_«Ë …UGK*« È—uA�« fK−� √b³O� ¨q¹eM²�«Ë o¹bB²�« WOŽdý ¨fOzd�« s� WOF¹dA²�« WDK��« rK�ðË ÂU¾²�ô« w�  UÐU�²½« rOEMð v�≈ s¹dNý qł√ w� …uŽb�« r²ðË ÆWOK;« W�UJ(« …eNł√ ‰ULJ²Ý« U¼bFÐË ¨WO½U*dÐ sŽ d³F¹ —u²Ýœ —«d�ù WOIOIŠ …œ«—≈ „UM¼ X½U� u�Ë W¹«bÐ w� o�«u²�« ◊d²A¹ Ê√Ë ¨tK�UJÐ VFA�« …œ«—≈ v�≈ dEM�« r²� ¨¡U²H²Ýö� tŠdÞ q³� Áœ«bŽ≈ q�K�� sKF*« wÐU−¹ù« X¹uB²�« s� WzU*« w� 63.80 W³�½ —Ëœ —«d�≈ r²�Ë ¨WFł«d*«Ë W³¹d�«Ë pA�« 5FÐ UNMŽ ¡«uł√ WOIMð bFÐ lOL−K� U�eK� ÊuJ¹ ¡U²H²Ýö� ÊUŁ ÆW�œU³²*« W¹—UM�« rN²�«Ë pOJA²�«Ë ·ö)« r−×Ð «—u??²? Ýœ oײ�ð …—u??¦? �« d??B?� Ê≈ ÆÆUNðUO×CðË UN³FýË UNF�u�Ë UNð—UCŠË UN�¹—Uð ¨WIKD*« WO³Kž_«Ë o�«u²�«Ë WOMÞu�« …bŠuK� «—u²Ýœ ÍuI²�ð ôË ¨rzUMG�«Ë  «—U??�ù« œËbŠ tO� rÝdð ô »U�Š vKŽ W�b²F*« dOž WO�öÝù«  «—U??O?²?�« tO� g¹UF²�« Ê_ ¨WO½ULKF�«Ë WO�«d³OK�«  «—UO²�«Ë ◊U³�_« Ê_Ë ¨öOײ�� `³BOÝ –U??A?�« l??{u??�« «c??¼ w??� —b� ô≠ WOK¼_« »d(«Ë ‰UBH½ô«Ë ‚UIA½ô« —œ«uÐ fOzd�UÐ rOŠ— dOž a¹—U²�« ÊuJOÝË ¨rþUF²²Ý ≠tK�« ÊuJ¹ Ê√ w� qA�Ë rJ(« o¹dÞ QDš√ Íc�« w�U(« ô w??²?�« W??{—U??F?*« WN³−ÐË ¨5??¹d??B?*« qJ� U�Oz— rž— wMÞu�« —«u??(« i??�—Ë W??{—U??F?*« ô≈ s�% œö³�« cIMð b� w²�« vDÝu�« ‰uK(« i�—Ë ¨t³z«uý ÆtÐ hÐd²ð w²�« ”ö�ù« W�UŠ s� «b�²Ý« WO½UJ�≈ 5OMOD�KH�« ÊUJ��« vKŽ UN½öŽ≈ V³�Ð ¨r??N??� WBB�*« w????{«—_« w²�« jOD�²�« WÝUOÝ V³�ÐË W�Ëœ w{«—√ w� ÊUJ��« ¡ôR¼ qG²�¹ UNO�Ë ¨r¼b{ eO9 ¨WO½u½U� dOž w¼ w²�«  UMÞu²�*« `�U� w²�« w¼ qOz«dÝ≈ Æw??�Ëb??�« Êu½UI�« V�Š ÆfJF�« fO�Ë WOMOD�KH�« w{«—_« ËeGð …—R??³??�« «u???�U???�√ s??¹c??�« ÊuOMOD�KH�« r??Ý« v??K??Ž ¨åf??L??A??�« »U????Ðò r???Ý« U??¼u??×??M??� »U²J�« ¨Í—uš ”UO�≈ w½UM³K�« VðUJ�« »U²� 5OMOD�KH�« sŽ hBI�«  U¾� lL−¹ Íc�« Æ1948 w??� r??N??O??{«—√ s??� «u??F??K??²??�« s??¹c??�« X½U� «–≈ U� W�Q�� v??�≈ WOF{u*« …dEM�« X³��« vN²M� w??� åW??K??łU??Ž W??O??M??�√ W??łU??Šò W??¹Ë«e??�« s??� jI� s???�_« W�Q�� ⁄U??B??ð 5??Š UIŠ s??� v??�≈ W�Q�� q??¼U??&Ë ¨WOKOz«dÝù« ÆwDOD�²�« eOOL²�«Ë W�Ëb�« w??{«—√ œuFð w� ∫d³�_« …—uB�« W¹ƒ—  uHð …dEM�« Ác¼ w¼ WOIOI(« WO½u½UI�« Âb??Ž …—u??B??�« Ác??¼ ‰ö²Šô« ÂUEM� w{«—_« WÝUOÝ WO½u½U� ÂbŽ uLOI� V²� U�bMŽ Æ…—R??³??�« wLOI* f??O??�Ë sKF½ 5D�K�  UMÐË ¡UMÐ√ ¨s×½ò ∫…—R??³??�« ¨VFA�« s×½ ÆfLA�« »U??Ð W¹d� W�U�≈ sŽ s� Ê–≈ ÊËbÐ ¨‰ö²Šô« s� hOš«dð ÊËbÐ w¼ ÷—_« Ác??¼ Ê_ Âu??O??�« UM¼ vI³½ ¨b??Š√ ¨åUMIŠ u¼ UNO� ¡UI³�« w� UMIŠË ¨U??M??{—√ ¨w{«—_« w� rNIŠ b¹bł s� «uŽe²½« rN½S� Êu½UI�« WDK�� d³�√ —bIÐ hK�¹ qLŽ w� w²�« ‰ULŽú� tM� w�Ëb�« Êu½UI�«Ë W¹d¼u'« Æw{«—_UÐ qOz«dÝ≈ UNKFHð

`M1 ô tOKŽ ‚œU??B?� —u??²? ÝœË ¨WI½Uš W¹œUB²�« ‚uIŠË U¹dŠË ¨dO³F²�«Ë œułu�« w� rNIŠ ◊U³�_« t³ýË WFÝ«Ë WOÝUz—  UDKÝË ¨WOM¹œ qÝö�Ð …bOI� ¨W�ö)«Ë býd*« W�Ëœ W×z«d� V¹d� —UA²½«Ë ¨WIKD� WIDM*« w�  błË …œbA²� WO�u�√  U�d( —uNþË rž—Ë ÆUNz«uI²Ý«Ë U¼uLM� UFðd� ¡UMO�� W¹œËb(« ZzU²½ Êö??Ž≈ bFÐ …dýU³� U??Žœ V�²M*« fOzd�« Ê√ U�U�¬ `²H¹ t�«dý≈ X% wMÞË —«uŠ v�≈ ¡U²H²Ýô« ÊS� ¨hzUIM�« „«—b²Ý«Ë „d²A*« qLF�«Ë `�UB²K� XC�—Ë ¨ÊUŽ–ù« —«uŠ p�–  d³²Ž« W{—UF*« WN³ł ◊UIÝSÐ qÐUI*« w� X³�UÞË ¨öOBHðË WKLł …uŽb�« sLONð ô …b¹bł WO�OÝQð WOFLł ¡UA½≈Ë —u²Ýb�« WOHK��«  U�d(«Ë 5LK�*« Ê«u??šù« WŽULł UNOKŽ W{—UF*« n�u� rNH½ Ê√ Í—ËdC�« s�Ë ÆUN� …b½U�*« 2012 d³½u½ 22 ÂuO� qLJ*« Í—u²Ýb�« ÊöŽù« cM� v??�≈ ¡U??²?H?²?Ýô« v??�≈ …u??Žb??�«Ë —u??²? Ýb??�« Õd??Þ v??�≈ WDKÝ ‰UJý√ q� i??�— ‰ö??š s� ¨ZzU²M�« Êö??Ž≈ WO�öI²ÝUÐ f*«Ë ¨W�Ëb�« q�UH� åW½uš√òË ¨œdH�« WO³�Už t²FÞU� ”UI*« vKŽ —u²Ýœ —«d??�≈Ë ¨¡UCI�« ¨UN½UJÝ œ«bFð mK³¹ w²�«≠ dBL� ªÍdB*« VFA�« 91.2 w�«uŠ ¨¡UBŠù«Ë W�UF�« W¾³F²�« “UNł V�Š w²�«Ë ¨Ã—U)UÐ 5¹dB*« UM³�²Š« «–≈ WL�½ ÊuOK� w²�«Ë ¨WI½Uš WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�« ·Ëdþ s� w½UFð Í—u²Ýb�« Êö??Žù« w� qBH�« WLKJ�« UN� sJð r�  Q½ b??� ≠X??�R??*« l??{Ë w??� ÊU??� b??� «œU?? � d??O?š_« ¡U²H²Ýô« WOKLŽ w??� WH¦J*« W�—UA*« s??Ž UN�HMÐ Ÿ«d²�ô« o¹œUM� v�≈ V¼c¹ r�Ë ¨ÂU�—_« WŽbš rž— q�√ s??� U³šU½ 317Ë U??H?�√ 58Ë U½uOK� 17 ô≈ 67Ë UH�√ 919Ë U½uOK� 51 v??�≈ qBð W³šU½ WK²� 32.90 v??K?Ž œe??ð r??� W??�—U??A?� ‰b??F?0 Í√ ¨U??ðu??� r�Ë Æ UÐU�²½ö� UOKF�« WM−K�« XMKŽ√ UL� WzU*« w� w� 20.59 W³�½ ô≈ årF½ò?Ð —u²Ýb�« vKŽ  uBð 63.80 fO�Ë ¨W³šUM�« WK²J�«  «u�√ 5Ð s� WzU*«

º º “ËU� s�Š º º

¨¡UB�ù«Ë WF½UL*« VO�UÝ√ s� œd−²¹ Ê√Ë ¨WO½ULKF�« fOzd� UO�dþ UOÐU�²½« U−�U½dÐ fO� —u²Ýb�« Ê_ wLOEMð bIŽ u??¼ q??Ð ¨W³�Už WO½U*dÐ WK²� Ë√ wÐeŠ lL−¹Ë ¨wzUCI�UÐ wŽUL²łôUÐ wÝUO��« tMŽ ŸdH²¹ …«ËU�*« Âb� vKŽË ¨Êu½UI�« rÝUÐ VFA�« ¡UMÐ√ W�U� rNðUG�Ë rNð«¡UL²½«Ë rN½U¹œ√ œbFð ULN� lOL'« 5Ð sJ¹ r??�Ë ¨qB×¹ r??� U??� «c?? ¼Ë ÆrNðUŠuLÞ v??²?ŠË bFÐ dB� U¼“U²& w²�« WO�U(« ·ËdE�« w� UMJ2 Íc�«Ë≠ UOÞ«dI1œ V�²M*« fOzd�U� ªd¹UM¹ 25 …—uŁ U¼√uÝ√ qF� ¨W¹œ«dH½ô«  «—«dI�« s� W�eŠ —b�√ œdH�« WDKÝ ”dJ¹ Íc�« qLJ*« Í—u²Ýb�« ÊöŽù« —u²Ýb�« ŸËd??A?� Õd??Þ ≠¡UCI�« WDKÝ s??� b×¹Ë t½Qý w??� qB×¹ Ê√ q³� v²Š ¡U²H²Ýö� b??¹b??'« vKŽ t??{d??ŽË ¨WO�OÝQ²�« WOFL'« q??š«œ o�«u²�« 5Žu³Ý√ vKŽ b¹eð ô WOM�“ …b� w� VFA�« —UE½√ »UFO²Ý«Ë …¡«dIÐ U³�UD� ÍdB*« sÞ«u*« UNO� ÊU� ¨tðuBÐ ¡ôœù« q³� —u²Ýb�« ŸËdA� s� …œU� 236 w²�« W{—UF*«  «u??�_ «d¹bIð Ë√ U¼U³²½« dF¹ r�Ë œ«u� ‰uŠ o�«u²�«Ë ¡U²H²Ýô« qOłQ²Ð V�UDð X½U� nK²�0 WOzUCI�« W¾ON�«  «u�_ v²Š ôË ¨·ö)« UNzUCŽ√ VKž√ —U??²?š« w??²?�«Ë U??N?ðU??ł—œË UN�UM�√ ŸUM²�ô«Ë W??N?ł«u??*«Ë W??{—U??F?*« n??� w??� l�uL²�« sJ¹ r�Ë Æ¡U²H²Ýô« vKŽ ·«d??ýù« Ë√ W�—UA*« sŽ t¹—UA²�� VKž√ W�UI²Ý« rž—Ë ¨wÝd� fOzd�« ÂU�√ U0 5F²�¹Ë ¨…dÐUJ*« w� sF1 Ê√ ô≈ ¨t¹bŽU��Ë ¨ UÐU�²½ö� UOKF�« WM−K�«Ë ¡UCI�« W¾O¼ s� vI³ð 5ð—Ëœ w� ¡U²H²Ýô« rEM¹Ë ¨s�_«Ë gO'«  U�bšË —«d�ù« W�—Ë ŸeM¹Ë ¨2012 d³Młœ 22Ë 15 w�u¹ ÆWOK�_« WO³Kž√ X¹uB²Ð u�Ë t²KLŠ V�²M� fOz— ÆÆ…—u¦�« bFÐ dB� w¼ Ác¼ Ÿ«—c�« W�«bF�«Ë W¹d(« »eŠ rÝUÐ Ÿ«d²�ô« o¹œUM� W??{—U??F?�Ë ¨5??L?K?�?*« Ê«u?? ?šù« W??ŽU??L?' w??ÝU??O?�?�« W�“√Ë ¨5¹—U�O�«Ë 5O�uI�«Ë 5O�«d³OK�« s� WÝdý

É¡©bƒeh É¡JQÉ°†Mh É¡îjQÉJ ºéëH GQƒà°SO ≥ëà°ùJ IQƒãdG öüe á«Ñ∏ZC’Gh ≥aGƒàdGh á«æWƒdG IóMƒ∏d GQƒà°SO ..É¡JÉ«ë°†Jh É¡Ñ©°Th ºFÉæ¨dGh äGQÉeE’G OhóM ¬«a º°SôJ ’ ,á≤∏£ŸG

øw{«—_« s*Ë s�_« s*

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º ååfð—P¼ò sŽ º º

Ê√ ÷d²H¹ WK²;« oÞUM*« w� W�Ëb�« w{«—√ W�Ëb�«Ë ¨5K²;« ÊUJ��« `�U� w� Âb�²�ð UNOKŽ —uE×� ∫W¹U�u�UÐ UNÐ kH²% WK²;« qOz«dÝ≈ ¨UOKLŽ ÆUNOMÞ«u� UNO� sJ�ð Ê√ w� W???�Ëb???�« w????{«—√ V??�U??G??�« w??� Âb??�??²??�??ð WLEM� d¹—UIð V�ŠË Æ5MÞu²�*« `�U� WO½U�½ù« ÊËRA�« oO�Mð V²J�Ë åÂuJ0ò q¼U−²ð qOz«dÝ≈ ÊS� ¨…bײ*« 3ú� lÐU²�« ∫5OMOD�KH�« ÊUJ�K� W¹d¼u'« UłUO²Šô« «bł VFB�« s� qF& WO½b*« …—«œù« WÝUOÝ hOš«dð vKŽ ‰uB(« 5OMOD�KH�« vKŽ ô UNðbŽ√ w²�« WOKJON�«  UDD�*«Ë ¨¡UMÐ Æ5OMOD�KH�« ÊUJ��«  UłUO²Š«Ë VÝUM²ð wKOz«dÝù« gO'«  «¡UŽœ« ÊS� ¨tOKŽË Ê√Ë WO½u½U� X�O� WOMOD�KH�« …—R³�« ÊQÐ ÂbŽ ÂU??�√ —UNMð ¨W??�Ëb??�« w???{«—_ Ëe??ž «c??¼ tO� lM9 Íc??�« l{uK� l???ÝË_« WO½u½UI�«

lHðd¹ ”UÝ√ vKŽ ÂuIð © QA½ W¹uOŠ WO�U²� w²�« åWKłUF�« WOM�_« WłU(«ò Èu²�� v�≈ Ê√ sJ1 ÊU� U�Ë ¨X³��«Ë WFL'« 5Ð  QA½ ÆbŠ_« Âu¹ ÕU³� v²Š dE²Mð ÂUE½ w� w²�« WO�UJýù« WOCI�« nAJð t²F�— Íc�« ⁄ö³�« wH� ªoÞUM*« w� w{«—_« w� X??L??O??�√ ÂU??O??)« rEF� Ê√ r???Ž“ W???�Ëb???�« vKŽ qOKI�« UNCFÐË ¨UNMŽ sKF� W�Ëœ w{«—√ —UÞ≈ w� ¨qÐUI*UÐË ÆW�Ëœ ÷—√ X�O� ÷—√ Ê√ r??Ž“ UOKF�« ‰bF�« WLJ×� s� ”UL²�ô« s� ·ö)« «c¼ Ê√ bÐ ôË ÆW�Uš ÷«—√ Ác¼ d�c�UÐ —b−¹ sJ�Ë ¨`C²OÝ ozUI(« YOŠ w� W�Ëœ w{«—Q� XMKŽ√ w²�« w{«—_« v²Š `KHð X½U� ÷«—√ W³¹d� ÊUOŠ√ w� w¼ oÞUM*« ¨5OMOD�KH�« s??� ’U??š qJAÐ Âb�²�ðË q³��« s� WKLł w� W??�Ëœ w{«—Q� XMKŽ√Ë ÊS� ¨p??�– sŽ öC�Ë ÆWO�UJýù« WO½u½UI�«

hõZ Gòg ¿CGh á«fƒfÉb â°ù«d á«æ«£°ù∏ØdG IQDƒÑdG ¿CÉH »∏«FGöSE’G ¢û«÷G äGAÉYOG ™°Vƒ∏d ™°ShC’G á«fƒfÉ≤dG ΩóY ΩÉeCG QÉ¡æJ ,ádhódG »°VGQC’

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

WNO³A�« WOKLF�UÐ fO� —u²Ýb�« vKŽ ¡U²H²Ýô« ¨WOK;« v²Š Ë√ WOF¹dA²�« Ë√ WOÝUzd�« UÐU�²½ôUÐ w� b¹bł —u²Ýœ —«d�≈ tM� ÷dG�« ÊU� «–≈ W�Uš  «—u¦�«  UFKDðË ÕËd� VO−²�¹ ÊuLC*«Ë qJA�« ÆÆ…d??zU??'« WLE½_« XDIÝ√ w²�« W׳UM�« WO³FA�« wLOEMð bIŽ Õd??Þ WÐU¦0 —u²Ýb�« vKŽ ¡U²H²Ýô« TAM¹Ë ¨sÞuK� —«dI²Ýô« s�R¹ VFA�« —UE½√ vKŽ ‰bF�« rOI¹Ë ¨jK��« qB� jz«dšË  U�ÝR*« W�Ëœ q�UH*  U³ł«u�«Ë ‚uI(« «d²Š« w� ·UB½ù«Ë WOŽdýË ÆV??F?A?�« Âu??L? ŽË w??½b??*« lL²−*«Ë W??�Ëb??�« w� fO�Ë Á—«dL²Ý«Ë t??�«Ëœ w� t²OL¼√Ë —u²Ýb�« v??�≈ W??ÝU??� W??łU??Š w??� u??N?� p??�c??�Ë ªt??�b??³? ðË t²O�dþ o¹œUM� WOÞ«dI1œ v??�≈ fO�Ë o�«u²�« WOÞ«dI1œ lOL' WHBM� U½UOŠ√ UN²³F� ÊuJð ô w²�« Ÿ«d²�ô« d¹d9 v�≈ WK−F²�� …uŽœ q�Ë Æ·UOÞ_«Ë `z«dA�« bOŽ«u� »d?? {Ë ¨t??�ö??š œ«u?? � r??ž— —u??²? Ýb??�« «c??¼ s� Ÿu??½ w¼ ¨tK¹bFðË t×OIM²� W??F?Ы—Ë W¦�UŁË WO½UŁ ¨W?? �_« —«d??I? ²? ÝU??Ð d??O?D?š f?? �Ë w??ÝU??O?�?�« Y??³?F?�«  «—u¦�« „UЗ≈ WO�ËR�� t²ÝUÝ UNO� qLײ¹ w²�«Ë  «—u??Ł Ê«bKÐ Èb??Š≈ w� ‰U??(« u¼ UL� UN�UA�≈ Ë√  QA½√ WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�U� ªwÐdF�« lOÐd�« vN²½«Ë WMÝ 224 q³� Í√ ¨1788 WMÝ U¼—u²Ýœ Í—u²Ýb�« UN�UE½ —U??Þ≈ w� UO�UŠ qLFð ôË Æd??�_« ¨tłu²M� …œuł 5�% vKŽ ô≈ w½ULKF�« w�«—bOH�«  «—Ëd??C? �« V??�?Š t??ð«d??I? �Ë Áœu??M? Ð i??F?Ð q??¹b??F?ðË ÆUNOKŽ oH²*« WOÞ«dI1b�« ◊ËdA�« o�ËË ¨W¹dBF�« ¨œö??³?�« —«d??I? ²? Ý« ÊU??L?C?�  «—d??³? *« X??½U??� ULHO�Ë vKŽ o¹dD�« bÝË ¨WO�UI²½ô« WKŠd*« ◊Ëdý dO�uðË o�«u²�« ÊS� ¨…bzU³�« WLE½_« “u�—Ë …œUC*«  «—u¦�« l� lDI¹ Íc�«≠ œö³K� b¹b'« —u²Ýb�« ŸËdA� vKŽ …b¹bł W¹u¼ `M1Ë ¨WIÐU��« dOðUÝb�« Ë√ —u²Ýb�« WLłdðË ¨WDK��« vKŽ ‰Ë«b²K� U×¹d� UA�U¼Ë ¨W�ËbK� s� ÊU� ≠UNO� 5Þd�M*« W�U�Ë …—u¦�« »U³ý ‰U�ü U� WO�UI²½ô« WKŠd*« —UFý ÊuJ¹ Ê√ Í—Ëd??C? �« ¨W¹œ«b³²Ý« rJŠ …d²� s� Áu²� ×U)« ¨bK³�« «œ —u²Ýb�« …QÞË X% ULžd� WO�U(« WKŠd*« gOF¹ f�U−*«Ë ¨WKLJ*« W¹—u²Ýb�«  U??½ö??Žù«Ë ¨oÐU��« ô√Ë ¨W²�R*« WO�OÝQ²�«  UOFL'«Ë ¨WLzUI�« W³�²M*« Ë√ WOM¹b�« W¹u³�M�«  «—UO²�«Ë  UŽeM�« tOKŽ vGDð Íc�« ¡öšù« d�√ b{ ”UL²�ô« —UÞ≈ w� ¨E1 WIDM*« w??� WOMOD�KH�« …—R³K� —b??� ‰bM¼ qO½ UOKF�« ‰bF�« WLJ×� w{U� —b�√ w²�« ÂUO)« Âb¼ Ë√ ¡öšù« dE×Ð U²�R� «d�√ «–≈ ô≈ò ¨—uD�« ÷—√ w� ÊuOMOD�KH�« U¼UMÐ WOKO� WŽUÝ w�Ë ÆåWKłUŽ WOM�√ WłUŠ X½U� ⁄öÐ W�Ëb�« V½Uł s� l�—Ô ¨X³��« vN²M� w� “ô ¡öšù jD�� t½≈ tO� qO� WLJ;« v�≈ f� lM�Ë WKłUŽ WOM�√ WłUŠò  «—U³²Žô ¡UIÐ Ê√ W�Ëb�« XŽœ«Ë ÆåÂUF�« ÂUEM�UÐ dODš „UJ²Š« e�«d� oK�¹ WIDM*« w� 5OMOD�KH�« „UM¼ w??{U??*« WÐd& V�Š t??½_ ¨WO�UJý≈ ÊuDýU½Ë ÊuOMO1 ÊuDýU½ qB¹ ÚÊ_ l�uð À«bŠú� l�u²*« s�Ë ¨ÊUJ*« v�≈ Êu¹—U�¹ WFÝ«ËË …b¹bý ‰ö??š≈ ‰U??L??Ž√Ë o�«d²ð Ê√ ÆnMŽË ÂUEM�UÐ ·u�²�«ò sŽ  «¡U??Žœô« Ác¼ V½Uł v�≈ ⁄ö³�« o�—√ ¨åÂUF�« ÂUEM�UÐ f*UÐ wIOI(« W¹UMŽ v??�≈ ¨oKG� nKG� w??� W¹dÝ Èu²HÐ WłUŠ v??�≈ dOA¹ U??0 UNO� w???Žœ« ¨WLJ;« »UOž w�Ë ÆWIDM*« ¡öš≈ v�≈ WKłUŽ WOM�√ U� ·dF½ Ê√ UMMJ1 ô nKG*« w� U� W�dF� œułË sŽ X�b� w²�« WO�U{ù«  «—d³*« w¼ sJ1 ¨p??�– l�Ë ÆåWKłUF�« WOM�_« WłU(«ò ¨qFH�UÐ ¨ QA½ b� X½U� «–≈ ULŽ ‰¡U�²½ Ê√ ≠…—R³�« WFO³Þ ¡u{ w�≠ X³��« vN²M� w� dE²Mð Ê√ sJ1 ÊU� U� åWKłUŽ WOM�√ WłUŠò UOKF�« ‰bF�« WLJ×� ÂU??�√ d??š¬ ‘UI½ v²Š f*« s??� ·u�²�«  «¡U????Žœ« X??½U??� U??� «–≈Ë Ë√ WOðUOKLŽ WłU×Ð fO�Ë® ÂUF�« ÂUEM�UÐ

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø01Ø18 WFL'« 1965 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«eLŠ d¼UD�« º V×� t�ù«b³Ž º wHODÝ« ‰ULł º VNA� œUN½ º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º `�U� X¹√ ÿuH×� º W²ÝuÐ bLŠ√ º …d²� —œUI�« b³Ž º Íd−(« vHDB� º —U9uÐ WLOKŠ º b¹d¼uÐ bL×� º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º —u(« e¹eŽ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

q�√Ë Ê«d¹≈Ë —UAÐ sDMý«Ë l� WIH� w�

º º …dðUŽe�« dÝU¹ º º

wLO¼«dÐù« —uC×Ð ÊUJ¹d�_«Ë ”Ëd�« 5Ð sKÐœ UŁœU×� Ê√ pý ô Ê«d¹≈ s� ö� X×M� b� ¨nOMł w� p�– bFÐ XK�«uð w²�«Ë ¨lOÐUÝ√ q³� ULOÝôË ¨ÂUEM�« ¡UIÐ `�UB� sDMý«Ë n�u� dOGð w� ö�√ Í—u��« ÂUEM�«Ë w�uO�« eO�d²�« p�– UNF�Ë ¨»U¼—ù« W×zô vKŽ …dBM�« WN³' UNF{Ë dŁ≈ ÆU¹—uÝ w� dz«b�« Ÿ«dB�« w� WN³'« —uCŠ vKŽ ◊dH*« ‰UOŠ …bײ*«  U¹ôu�« WOÝU�Š vKŽ —UAÐ ÂUE½ ‰u?Ò ?Ž ¨W¹«b³�« cM� …—u¦K� v�Ë_« lOÐUÝ_« cM� ‰ËUŠË ¨W¹d³F�« W�Ëb�« W×KB�Ë »U¼—ù« nK� U¹—uÝ w� XF�Ë w²�«  «dO−H²�« ‰Ë√ Ê√ UM׳— b�Ë ¨fłUN�« «c¼ …—U¦²Ý« q�UF²�« d³š W¹œUNł  UŽuL−� w�  U�«d²š« d³Ž ÂUEM�« lO�u²Ð X½U� Æ‚«dF�« w� ‰ö²Šô« l� Ÿ«dB�« ÂU¹√ cM� UNF� ¨tOKŽ …dDO��« ÊUJ�ùUÐ bF¹ r�Ë rILI�« s� Ãdš Ê√ Y³� U� œ—U*« sJ� W�dF� Êuð√ w� œö³�« qšœ√ u×½ vKŽ —uD²ð W×K�*« …—u¦�«  cš√ YOŠ ¨UH�√ 60 vKŽ «Ëœ«“ U¹U×{ sŽ öC� ¨qzU¼ —U�œ v�≈  œ√ W¹—U{ W×K�� Æ5ÐUB*«Ë 5KI²F*«Ë s¹œdA*« 5¹ö� V½Uł v�≈ v�≈ Ê«d¹≈Ë Í—u��« ÂUEM�« l�œ Íc�« u¼ ÍœUN'« qFH�« bŽUBð sJ¹ r�  UOÝU�(« „UM¼ qÐ ¨ÂUŽ qJAÐ wÐdG�«Ë wJ¹d�_« n�u*« dOGð vKŽ q¹uF²�« ¨WOÐdF�«  «—u¦�« WOHKš vKŽ  ¡Uł w²�« WLE½_« l�  QA½ w²�« …b¹b'« XFÝ w²�« W½QLD�«  ôËU×� rž— VOÐ√ qðË sDMý«Ë UN� #dð r� w²�«Ë pý ôË Ær�UF�« w� d³�_« …uI�« l� l¹dÝ Â«bB� U³M& WLE½_« pKð UNO�≈ w� W�—U� Èdš√ WDI½ qJý b� Í“UGMÐ w� WOJ¹d�_« …—UH��« vKŽ Âu−N�« Ê√ ÆÂUŽ qJAÐ WOÐdF�«  «—u¦�« ‰UOŠ wJ¹d�_« dOJH²�« j/ ·dŠ wJ¹d�_« n�u*« Ê√ w� q¦L²ð lOL−K� W×{«Ë XðUÐ WIOI×Ð UM¼ d�Ò c½ bOÐ WMO¼—  «u??M??Ý cM� `³�√ b??� w??D??ÝË√ ‚d??A??�« nK*UÐ qB²¹ U??� w??� —«dI�« w� w½uONB�« dOŁQ²�« Ê≈ qÐ ¨WOKOz«dÝù«  U³žd�«Ë fł«uN�« ‰uB(« v�≈ U�UÐË√ vF�¹ 5ŠË ¨nK*« «c¼ “ËU& b� wJ¹d�_« wÝUO��« VO�Qð WOAš t³BM� w� b¹b'« ŸU�b�« d??¹“Ë 5OF²� u¼UOM²½ bO¹Qð vKŽ w½uONB�« dOŁQ²�« tGKÐ Íc�« Èb*« fJF¹ «cN� ¨tOKŽ ”dG½uJ�« ¡UCŽ√ ÆwJ¹d�_« —«dI�« w� ÂuO�« cM� —œUG¹ r� Í—u��« nK*« s� wJ¹d�_« n�u*« ÂuLŽ Ê√ ‰U(«Ë W×K�*« …—u¦�« w� VOÐ√ qð  błË YOŠ ¨WOKOz«dÝù« fł«uN�« lÐd� ‰Ë_« ·ËeFÐ fO� ªÊU??� U� u??¼Ë ¨Ÿ«d??B??�« b??�√ W�UÞ≈ d³Ž bK³�« dO�b²� W�d� rNLŽœ ÊËœ W�uKO(« q??ł√ s� UNKIŁ ¡UI�SÐ qÐ ¨—«u??¦??�« r??Žœ sŽ sDMý«Ë W�dF*« —«dL²Ý«Ë œuLB�UÐ `L�¹ U0 X×LÝ Ê≈Ë ¨r�×K� wHJ¹ Õö�Ð lOÐUÝ_« ‰öš bŽUBð b� UO×OK�ð —«u¦�« —UBŠ Ê√ kŠu� b�Ë Æd¦�√ ô ÆoÞUM*« iFÐ w� ÁË“dŠ√ Íc�« ÂbI²�« bFÐ …dOš_« qIF�« vKŽ ÍËULOJ�« Õö��UÐ W�U)« ·ËU�*«  dDOÝ 5Š w??�Ë  UMOLDð bFÐ b¹bł s� ¡ËbN�« v�≈ n�u*« œUŽ bI� ¨X�u�« iF³� w½uONB�« ¨ÂUEM�« ◊uIÝ ‰UŠ w� UNOKŽ ÷UCI½ö� WO�Ëœ  «u� W¹e¼Uł dŁ≈Ë ¨WOÝË— ÊUOJ�« wL×¹ Êôu'« w� œËb(« ‰uÞ vKŽ »dNJ� —«bł ¡UMÐ —«d� sŽ öC� ÆÂUEM�« ◊uIÝ  UOŽ«bð s� w½uONB�« qŠ v�≈ q�u²�« Ë√ W�dF*« —«dL²Ý« bO¹Qð v�≈ n�u*« œUŽ ¨UM¼ s� ÊUOJK� U−Že� Êu??J??¹ ô YO×Ð ¨ÂœU??I??�« ÂU??E??M??�« WFO³Þ sLC¹ wÝUOÝ vI³OÝ t½u� ¨t�UE½Ë bÝ_« ¡UIÐ vKŽ u²O� Í√ „UM¼ bF¹ r�Ë ¨w½uONB�« rŽœË tK�« »eŠ d³Ž q³� s� qFH¹ ÊU� UL� ÃUŽ“ù« vKŽ —œU� dOžË UHOF{ p�cÐ bNA¹ UL� ¨eOL²� qJAÐ Êôu'« WN³ł vLŠ Ê≈Ë ¨5D�K� w� W�ËUI*« ÆrN�H½√ WM¹UNB�« WO½UJ�≈ Ê√ ≠Ê«d¹≈ tz«—Ë s�Ë≠ ÂUEM�« b−¹ ¨UFOLł ¡«uł_« Ác¼ w� UL� œbA²�« s� ”QÐ ô p�c�Ë ¨…œ—«Ë XðUÐ sDMý«Ë l� WIH� v�≈ q�u²�« r�Š v�≈ dOAð ô ÷—_« vKŽ W�dF*« Ê√ ULOÝôË ¨—UAÐ »UDš p�– fJŽ ÆUC¹√ r�(« sŽ ÂUEM�« e−Ž qÐUI*« w� X�JŽ Ê≈Ë ¨—«u¦K� l¹dÝ Í—u��« ÂUEM�« qIŽ w� …bײ*«  U¹ôu�« l� W�ËU�*« …dJ� Ê√ ‰U(«Ë ¨·uK�� w�«— Àb% 5Š ‰Ë_« …—u¦�« ÂUŽ cM�  √bÐ qÐ ¨ÂU¹_« Ác¼ √b³ð r� U¹—uÝ s�√ 5Ð UDЫ— åe1Uð „—u¹uO½ò WHO×B� ¨b??Ý_« —UAÐ ‰Uš sЫ ¨åw�«e�e�« o�UH�«ò sŽ ÀbײO� —UAÐ Ãdš rŁ ¨W¹d³F�« W�Ëb�« s�√Ë åÂUEM�ò Æw½uONB�« ÊUOJ�« s�√ v�≈ p�c� «dOA� ¨U¼b{ Ÿ—U??A??�« dO¦ð b� w²�«  UÐuIF�« qI¦Ð dFAð U??¼—Ëb??Ð Ê«d??¹≈ qI¦Ð tO� dFAð  √bÐ Íc�« X�u�«  «– w� ¨—UAÐ ÂUE½ jIÝ «–≈ ULOÝôË »dF�« W{UH²½« dŁ≈ W�Uš ¨‚«dF�« w� UNð«e−M� vKŽ tÞuIÝ  UOŽ«bð Á—Ëb??Ð ÍuI²�¹ Íc??�« tK�« »e??Š l??{Ë vKŽ tð«dOŁQð s??Ž öC� ¨WM��« lOÐd�«  ôu% ÂuLŽË Í—u��« nK*«  UOŽ«bð s� 5HzU)« 5O×O�*UÐ ÆwÐdF�« e�dð ô …dOš_« sJ� ¨sDMý«Ë l� r¼UH²K� WO�UŽ WOKÐU� pK9 ÂuO�« Ê«d¹≈ w� l½U9 ô Ê«dNÞ Ê√ Ëb³¹Ë Æu¼UOM²½ fł«uN� UF³ð ÍËuM�« nK*« vKŽ ô≈ ‚«dF�« w� UNF{Ë XO³¦ð l� U¹—uÝ w� VÝUJ� qÐUI� ŸËdA*« —uDð n�Ë Æ UÐuIF�« l�— V½Uł v�≈ ¨p�cÐ Âe'« VFB�« s� øWOJ¹d�√ WO½«d¹≈ WIH� œbBÐ ¨Ê–≈ ¨s×½ q¼ wMOB�« œuFB�« WNł«u� vKŽ eO�d²�« w¼ …b¹b'« sDMý«Ë W¹u�Ë√ Ê_ VFB�« s� qF& ZOK)« w� UN(UB� Ê√ UL� ¨d??š¬ ¡wý Í√ s� d¦�√ Ê√ sJ1 U� vB�√Ë ¨Ê«dNÞ U¼b¹dð w²�« qO�UH²�UÐ WIH� d¹d9 UNOKŽ  UÐuIF�« l�— u¼ ÍËuM�« ŸËdA*« n�uÐ u¼UOM²½ ¡U{—≈ qÐUI� UN� t�bIð W�ËUI*« Èu� rŽœ n�Ë l� ¨UOKLŽ słb� u¼Ë ¨tK�« »eŠ 5łbð V½Uł v�≈® b� U¹—uÝ w� U� W¹u�²Ð ‰u³I�« l� ¨©”ULŠ v??�≈ W³�M�UÐ n�uð u??¼Ë Ì WÐuF� l� ¨WOKš«b�« WO³FA�« W{UH²½ô« fłU¼ s� UO³�½ Ê«d¹≈ hK�ð ÆWK³I*« WKŠd*« ‰öš w½«d¹ù« Ÿ—UA�« n�u0 sNJ²�« vKŽ œuOI�« bŽUBð qO�bÐ ¨W¹—u��« …—u¦�« W×KB� w� Ëb³¹ ô p�– q� W¹ULŠ sŽ  e−Ž w²�« ¨sDMý«Ë sJ� Æq³� s� U½dý√ UL� —«u¦�« `OK�ð œuMÐ cOHMð vKŽ …—œU� …—ËdC�UÐ ÊuJð s� ¨f½uðË dB� w� r¼_« UNzUHKŠ Ɖu³I� qŠ vKŽ W¹—u��« W{—UF*« XKBŠ «–≈ rNK�« ¨ŸuM�« «c¼ s� WIH� X�u�«  «– w� ¨r�UF�« w� U¼d�QÐ r�U(« w¼ UJ¹d�√ bFð r� ¨U�uLŽË l� ¨ŸuM�« «c¼ s� WIH� vKŽ kHײ¹ b� Íc�« wÝËd�« n�u*« dC×¹ Íc�« qIF�« vKŽ t�öEÐ wIK¹ ‰«“ ô ©UO³O� w� qBŠ UL�® ÁdOGð s� ·u)« Ê√ Æ—UAÐ w� ö¦2 Í—u��« t� UF³ðË ¨w½«d¹ù« …—u¦�« bM�¹ w�dð wÐdŽ œd9 u¼ l¹—UA*«Ë wŽU�*« Ác¼ qAHOÝ U� Â√ ÍdJ�Ž r�Š v�≈ ‰u�u�UÐ ÊU�√ ¨UNðUOKLŽË UNKF� w� WKI½ Àb×¹Ë —UÞ≈ w� vI³OÝ n�u*« ÊS� ô≈Ë ¨W�u³I� W¹u�ð ÷dH¹ ÷—_« vKŽ —uD²Ð Ãd�ð Ê√ w�d²�«Ë wÐdF�« l{u�« W×KB� s� fO� ¨U�uLŽË ÆrzUI�« dO�b²�« ‰bÐ ¨·«eM²Ýô« s� «b¹e� wMF¹ p�– Ê_ ¨UN²Kšœ UL� W�dF*« Ác¼ s� Ê«d¹≈ W×KB� w� VBð —«uł ◊Ëdý vKŽ UNF� r¼UH²�« sJ1 WHOF{ UNłËdš ÆlOL'«

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù« U½öŽù«

w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�c�« Wzd³²� …œUNý

?

w� 5??L??B??²??F??*« v??K??Ž U??N??z«b??²??Ž«Ë ÆÆd³Młœ 5 w� W¹œU%ô« q¹bM� …—«“Ë X??K??J??ý Ê√ c??M??� Êö???Ž≈ œu??M??³??� n??�U??�??� u??×??½ v??K??Ž WN³'« w??� UM��Š√ ¨åX??½u??�d??O??�ò w� UMłU−²Š« U??MÒ ?K??Ž√Ë ¨WF¹b)UÐ rJ(« √bÐ ÆÆÍËUB�« WO�U�Ð d9R� qAH¹Ë ¨tð«—«d� w� j³�²¹ p�– bFÐ bFÐ …b????Š«Ë U????�“_« W??N??ł«u??� w??� l�  ôUBðô« XKþ 5Š w� ¨Èdš√ ÁU&« w�  U�Ë_« rEF� w� WÝUzd�« W¹UNM�« v???�≈ U??M??K??�Ë v??²??Š ¨b????Š«Ë `zUC� q³� ¨WN³'« oOKFð ∫WL²;«  U??½ö??Žù«Ë —u²Ýb�«Ë WO�OÝQ²�« W¹UNM�« Ác??¼ XI³²Ý« ÆÆW¹—u²Ýb�« ¨fOzd�« v�≈ W�«dA�« wFMÐ WO�«—b�« rN²Žbš s¹c�« ”UM�« v�≈  —c²Ž«Ë  dBŽ Ê√ bFÐ wÝd� l� w�u�uÐ ÆÆÕU²*« ÊuLOK�« q� u¼ W¹UNM�« w� t�u�√ Ê√ b¹—√ U� w� 5LK�*« 5¹ö� s� bŠ«Ë wM½√ s� dE²½√ ô ¨rN½Qý w½Qý ¨dB� Ê√ rNzU�dý s??� b??Š√ Ë√ Ê«u????šù« qOL'« o(« `L��« wM¹œ wMLKF¹ ÆÆwŠ«Ë—Ë ÍËbž w� tÐ XIKFð Íc�« bFÐ wKŽ Ò b¹«e¹ Ê√ lOD²�¹ bŠ√ ôË …u??D??)« «Ëb?????�« v??K??Ž  u??D??š Ê√ w²IŁ UN²×M�Ë WŽUL'« ÁU& v�Ë_« ÆÆœuNFK�  «d�  dJMð Ê√ bFÐ v²Š W??ŽU??L??'« Ác????¼ ÆÆw???H???J???¹ «c????¼ W??ŽU??L??ł w?????¼ ÆÆb?????N?????Ž U???N???� f???O???� ÈuÝ wG²³ð ô ¨…—ËU??M??� ¨W??žË«d??� dB� `�U� s??Ž Âö??J??�« ÆÆU??N??(U??� …d�«R* WODGð u¼ ÆÆV??¹–U??�√ œd−� Êü« UNKO�UHð bNA½ ¨d??B??� vKŽ …b²L*« UNÞuD�Ð ¨W??ŽU??�??Ð W??ŽU??Ý ÆÆqOz«dÝ≈ l� W�³²K*« UJ¹d�√ v�≈ U¾Oý pK9 ô ¨„«–Ë «c¼ q³� ¨w¼Ë …d³)« ôË ‰U*« ô ¨dB� v�≈ t�bI²� w¼ ÆÆr???J???(« ÊËR??A??Ð W???¹«—b???�« ôË …dDšË dB� vKŽ …d??D??š WŽULł WOÝUO��« U??N??�«b??¼Q??Ð …—u??¦??�« vKŽ ¨WOMOLO�« W¹œUB²�ô« UNðUNłuðË ·uÝ WMF� rJ(« …bÝ w� U¼ƒUIÐË ∆dÐ√ wðœUNý Ác¼ ÆÆWŁ—UJÐ wN²Mð ÆÆw²�– UNÐ

¡U²H²ÝUÐ dJ�F�« l� rN�UHð« ÃuðË ÆÆ—«u¦�« ·uH� oý Íc�« ”—U� 19 l�bÐ ôu??G??A??� q??J??�« ÊU???� 5??Š w??� ¨„UM¼ …uDš Ë√ UM¼ …uDš …—u¦�« fK−� ’UM²�ô ÊËbF²�¹ r¼ «u½U� rN½QÐ «ËbŽË b� «u½U� Íc�« VFA�« w� 30 s� d¦�√ vKŽ «u×ýd²¹ s� «u�u²Ý« U�bMŽË ¨ÁbŽUI� s� WzU*« ÊU*d³�«ò —UFý Z¹Ëdð w� «ËƒbÐ tOKŽ «uÐUž ÆÆd¹dײ�« Ê«bO� ¨åÊ«b??O??*« ô t??ðU??N??ł«u??� w??� Ê«b???O???*« s??Ž c??zb??F??Ð œuL×� bL×� w� dJ�F�« rJŠ l� rŁ ¨UL¼bFÐ U??�Ë ¡«—“u????�« fK−�Ë UÐU�²½« qO³� ÁœË Êu³D�¹ «ËœUŽ Ê√ «uMKŽ√ b??� «u??½U??� w²�« W??ÝU??zd??�« ÆÆUN{u�ð s� WŽUL'« w� w??ŠU??³??� s??¹b??L??Š X³�²½« W??�u??'« X??F??ÞU??�Ë v?????�Ë_« W???�u???'« XKGA½« Íc???�« X??�u??�« w??� W??O??½U??¦??�« WIOŁËò ÕdDÐ WO½b*« ÈuI�« q� tO� ÊULC� åoOHýòË åwÝd�ò vKŽ åbNŽ ¨UL¼bŠ√ “U� U� «–≈ WO½b� W�Ëœ ÂUO� w� ÆÆXLB�UÐ WIOŁu�« öÐU� ULNMJ� W−O²M�« ÊöŽ≈ q³� …dOš_«  UŽU��« qOCHð s???� ·ËU????�????*«  b???ŽU???B???ð œbŽ l� X³¼c� ¨åoOHýå?� dJ�F�« »U??³??ýË w??M??Þu??�« q??L??F??�« “u???�— s??� wÝd� ¡U??I??� v???�≈ s??¹“—U??³??�« …—u??¦??�« tÐ ·dŽ Íc??�« åX½u�dO�ò ‚bM� w� W�Ëœ W�U�ù tF� ÁUM�dÐ√ Íc�« ‚UHðô« ÆÆtŠU$ ‰UŠ w� W¦¹bŠ WOÞ«dI1œ U??M??K??Ž√Ë t??�??H??M??Ð w??Ýd??� s??K??Ž√ ∫VFA�« vKŽ ‚UHðô« qO�UHð tF� ¨W??O??�U??H??A??�« ¨ U????¹d????(« ¨W???M???Þ«u???*« ÈuI�« q??� W??�—U??A??� ¨Êu??½U??I??�« W???�Ëœ s� »«u??M??Ð W??ÝU??zd??�« w??� UNKO¦9Ë ¨UN�u¹ ÆÆ◊U³�_«Ë ¡U�M�«Ë »U³A�« 5??L??K??�??*« Ê«u???????šù« l???� U??M??H??�U??% W??¹U??L??( W???O???M???Þu???�« W???N???³???'«ò w????� ÆÆå…—u¦�« YJ½ ¨f??O??zd??�« ¨w??Ýd??� s??J??�Ë ¨`ýd*« vÝd� bNŽ w� œ—Ë U� rEF0 sŽ q�UGðË ¨WŽUL'« ¡«—Ë ‚U�½«Ë XJÝË ¨W�Ëb�« q�UH� s� UNMOJ9 w� s¹d¼UE²*« vKŽ UNz«b²Ž« vKŽ ¨w??{U??*« d??Ðu??²??�√ 12 Âu??¹ d¹dײ�«

b� XM� ÆÆÊUM²�UÐ Í—«c²Ž« Ê«ušù« UOMO½UL¦�« w� rNM� «œb??Ž XOI²�« d¦�√ rNM� XÐd²�«Ë ¨ UOMOF�²�«Ë W�dŠ v??�≈ XLLC½« U�bMŽ d??¦??�√Ë dCŠ√ XM� w??½√ d???�–√ ÆÆW??{—U??F??*« rNÐUD�√ ÃËd????š  U??³??ÝU??M??� U??L??z«œ uÐ√ rFM*« b³Ž Æœ q¦� s−��« s??� ÂUBŽ ÆœË XLAŠ ‰ULł ÆœË Õu²H�« ¨å’U�— rK�ò Z�U½dÐ w�Ë ÆÆÊU¹dF�« ¨vÐœ Êu¹eHKð s� t�b�√ XM� Íc??�« rNMOÐ ¨rNzULŽ“ s??� «œb???Ž  —ËU???Š —u??²??�b??�«Ë ¨n??�U??Ž Íb??N??� –U???²???Ý_« w� t²HC²Ý« Íc???�« VO³Š bL×� ÆÆWŽUL'« sŽ tłËdš q³� ¨ «—U�ù« UOzUN½ rO�_ 2009 w� wÐœ  —œUž fOÝQð w� X�—Uý YOŠ ¨…d¼UI�« w� bFÐ ådOOG²K� W??O??M??Þu??�« W??O??F??L??'«ò ÆÆ2010 w� wŽœ«d³�« —u²�b�« ‰u�Ë s??¹c??�« Ê«u????šù« U??M??Ð o??×??²??�« U??N??²??�Ë U0— ÊU¹dF�« —u²�b�« UM� «uÐb²½« ¨WH�UM*« vKŽ WŽ—U³�« tð—b� V³�Ð tðeO� Íc???�« w??łU??²??K??³??�« —u??²??�b??�«Ë ÆÆ…dONA�« WOJO²Ýö³�« t²�U�²Ð« d¦�√ «uFLł UN²�Ë Ê«ušù« Ê√ bNý√ dOOG²�« V�UD* lO�uð n�√ 700 s� w� r??N??Ыu??½ —U??I??� «u??×??²??�Ë WF³��« ÆÆW??O??F??L??'«  «d???9R???*  U??E??�U??;« ULz«œ rN²�—UA� X½U� bI� p??�– l� WłU(« X�Ë ÊËdC×¹ ¨wŽUÒ?DI�UÐ U� ÊuM³²¹Ë ÂËe??K??�« bMŽ ÊuH²�¹Ë d³�_« ŒdA�« ÆÆ «—«d� s� rN� ‚Ëd¹ ÷uš s¹œdHM� «Ë—d???� U�bMŽ ÊU??� WIÐU��« VFA�« fK−�  UÐU�²½«  —d� b� WOFL'« X½U� w²�« ¨…—u¦K� WOŽdý wHCð ô v²Š UN²FÞUI� ¡UI� w� ÆÆVFA�« …œ«—≈ vKŽ WHz«“ V²J� ¡UCŽ√ s� o¹d�Ë býd*« l� qOK'« b³Ž Æœ l� X�ËUŠ ¨œU??ý—ù« rNOM¦½ Ê√ WF�U½ s�Š ÆœË vHDB� ÆÆqzUÞ ÊËœ W�—UA*« sŽ sŽ Ê«u????šù« Ãd??š ¨Èd???š√ …d??� 5H²J� d¹UM¹ 25 Âu¹ w�uI�« ŸULłù« ÂU�√ dNL−²�« v�≈ włU²K³�« œUH¹SÐ «uIײ�« Ê≈ U�Ë ¨w�UF�« ¡UCI�« —«œ «u³¼– v²Š 28 Âu??¹ dBŽ …—u¦�UÐ ¨ÊULOKÝ d??L??Ž l??� «d???Ý ÷ËU??H??²??K??�

56 Ê«Ëb???Ž ¡U??M??Ł√ wMÞu�« ”d??(U??Ð w� w???Ð√ ÊU???� ÆÆW??�U??×??B??K??� X??³??²??�Ë vKŽ …d�cð w� e−×¹ ÂUŽ q� nO� wMODF¹Ë U??ЗË√ v�≈ …dšU³�« `DÝ wM� VKD¹Ë UOMO�d²Ý≈ UNOMł 50 dH��« b??²??Ž« ÆÆd??N??ý q³� œu??Ž√ ô√ ULNF�  —“ ¨¡U�b�_« s� 5MŁ« l� WMÝ w????�Ë ¨U???????ЗË√ Ê«b???K???Ð r??E??F??� l� «d??�??¹u??Ý v????�≈  d???�U???Ý 1955  U??F??�U??'«  U??³??�U??ÞË W³KÞ s??� 40 wIK)« `K�²�« WOFLłò s� …uŽbÐ U� w� X³Ł WŽULł w??¼Ë ¨åWO*UF�« w� UN³²J� oKž√Ë W¼u³A� UN½√ bFÐ t½uMIK¹ U� n¹“ UMHA²�« ÆÆ…d¼UI�« w� ‰uD� ‘UI½ bFÐ ¨UMII%Ë ¨UM� q� Ê√ s� ¨…d??� ‰Ë_ U0— ¨UMMOÐ U� ÆÆÂö??Ýù« w� …œułu� ‚ö??š_« rO� rNMOÐ ¨¡ö??�e??�« s� WŁöŁ l� X³²� WOŠd�� ¨WýuýuÐ√ Êu�Q� ÂuŠd*« UNLłd𠨻UD)« sÐ dLŽ ÂöÝ≈ sŽ XL�Ë ¨w×O�� qO�“ W¹eOK$ù« v�≈ ô ÆÆtMŽ tK�« w??{— dLŽ —Ëb??Ð UNO� UNO� XF�— w²�« WE×K�« d??�–√ ‰«“√ XLKŽ U* WLÞU� w²IOIý vKŽ nO��« ÂöJ�« ŸUC� Âö???Ýù« XKšœ UN½QÐ ÆÆwðd�«– s� U�U9 X??I??×??²??�«Ë  «u????M????�????�«  d??????� UM�R� ‰«“√ ôË XM� ÆÆÊu¹eHK²�UÐ ¨1965 w??� ÆÆd??�U??M??�« b³Ž W??�U??Že??Ð 5LK�*« Ê«u??šù« …d�«R� XHA²�« s� UNO� Âb??Ž√ w²�« tOKŽ …dONA�« ÈË— ÆÆ U¾� Êu−��« q??šœË ¨Âb??Ž√ WOLK(UÐ t²OÐ w� d�UŽ dOA*« w� w??Ðd??(« s??−??�??�« w???�Ë ¨q??O??�U??H??²??�« ¨5KI²F*« l� Y¹œUŠ√ ¡«dłSÐ XL� ÆÆÊu??¹e??H??K??²??�« w???� U??N??M??� œb???Ž l????¹–√ Ê«u???šù«  UH�R� iFÐ w??� X???ł«— s� V??K??Þ√ XM� w??½√ W??ÐËc??�√ czbFÐ 5KI²F*« «u�b³¹ Ê√ s−��« ◊U³{ v²Š s¹dšPÐ rNÐu−²Ý√ XM� s¹c�« ÆÆW×¹d�  U�«d²Ž« vKŽ qBŠ√ UNF� V¼– ¨Èdš√  «uMÝ  d� »U�Š WE( w�Ë ¨»U³A�« Ê«uHMŽ QDš X³Jð—« w½QÐ XMI¹√ ¨fHM�« l� 5KI²F� »«u−²ÝUÐ UO�öš√Ë UOMN� q?³�Ó Ë UMKŽ  —c²ŽU� ¨rN²¹dŠ  bO�

º º q¹bM� ÍbLŠ º º

oײ�« r??Ł ¨U??¹d??¼“√ ÊU??� Íb???�«Ë pK�¹ Ê√ q??³??� Âu??K??F??�« —«œ WOKJÐ sJð rK� wðb�«Ë U�√ ¨rOKF²�« WMN� ULz«œ X??½U??� U??N??½√ d???�–√ ÆÆW³−ײ� 5Š w� ¨¡U¹“√ W{—UŽ UN½Q�Ë WIO½√ cM� ULLF� ÊU??� ¨Íb??ł ¨U??¼b??�«Ë Ê√ «uCŽ `??³??�√ v²Š W??Ý—b??*« q??šœ XOÐdð ÆÆWOŽdA�« UOKF�« WLJ;« w� błU�*« dLF¹ ¨åUMЗ ·dF¹ò XOÐ w� ”UM�« q�UF¹Ë ÷—_« w??� dLF¹Ë Ò ÆÆvM�(UÐ W¹u½U¦�UÐ U??³??�U??Þ X??M??� U??�b??M??Ž u¼ Í—uDÝ_« wKDÐ ÊU� UDMÞ w� s� UMOŁö¦�« w� ÊU� ÆÆrOD� wHD� ÍdE½ XH� ¨UM� «—U??ł ÊU??�Ë ¨Ád??L??Ž åw??ÝU??O??�??�« f??O??�u??³??�«ò  «—U????¹e????Ð —uNý Ë√ ÂU¹_ tzUH²š«Ë ¨t� …—dJ²*« t²OÐ w� tð—“ U�bMŽ ÆÆdš¬Ë 5Š 5Ð wŽuOý t??½Q??Ð w??� f??L??¼ …d???� ‰Ë_  d�cð ¨…ełu� …d{U×� w½UDŽ√Ë W??�«b??F??�«ò ∫5??²??�«d??Ð 5??ð—U??³??Ž UNM� ÆÆådA³�« 5Ð …«ËU�*«òË åWOŽUL²łô« tK� p�– Ê≈ ‰U� t²FLÝ U� wÐ_ XK� U* w� bF²Ý√ Ê√ wM� VKÞË ¨ÂöÝù« w� v�≈ wM³×DBO� w�U²�« ÂuO�« dBŽ ∫t²�QÝ ÆÆå5LK�*« ÊU³A�«ò WOFLł ∫t�U� U� d�–√ ÆÆøÊ«u??šù« Â√ ÊU³A�« ÆÆåW¹uý œ«bý Ê«ušù« ¨ôò ¨s??¹œb??A??²??� v??M??F??¹ ÊU????� U????0— Ê√ W??�U??š ¨n??M??F??�« v??�≈ 5�UO� Ë√ q²I� sŽ czbMŽ dð«u²ð X½U� ¡U³½_« ¡«uK�«Ë ¨¡«—“u??�« fOz— ¨wý«dIM�« vKŽ ¨WL�UF�« —«bLJŠ ¨w�“ rOKÝ ÊU³A�«ò w� wðdÝ√ bz«— ÊU� ÆÆrN¹b¹√ Âu???Šd???*« e???¹e???F???�« u???¼ å5??L??K??�??*« vKŽ wMЗœ Íc??�« vHDB� rO¼«dÐ≈ ÆÆs¹b�UÐ ULKŽ w½œ«“Ë W�ËUD�« fMð WOHA�  «d??J??�??F??� U??M??� r??E??M??¹ ÊU???� ¨dNý√ …b??Ž q� Ê«uKŠ ¡«d×� w� —Ëœ w� …—U²�� Âö�√ v�≈ U½cšQ¹Ë ÊU� UN�Ë√ Ê√ sþ√ ¨…d¼UI�UÐ ULMO��« ÆÆå`¹d�« l� V¼–ò rKO� w� W??O??F??�U??'« w???²???Ý«—œ ¡U??M??Ł√ ÍbO�u� —Ëœ qO¦L²Ð XL� …d¼UI�« dB� V??Þ W??O??K??� Õd??�??� v??K??Ž t??�U??ð XIײ�«Ë w�uN�« X³F�Ë ¨wMOF�«

‰U¦*«Ë l�«u�« ¨W×KB*«Ë √b³*« ÆÆWÝUO��« ‰UO²ž« ¨UNO� ÷u??)«Ë UNMŽ ÕU??B??�ù«Ë UNÐ qJAÐ lC�ð rN²Ý—U2 Ê√ nAJ¹ t½_ ô n�«u*U� ¨WOFO³D�« …—ËdCK� Èu�√ dO¦� w� qÐ ¨U¼bŠË ∆œU³*UÐ f³K²ð qÐ ¨W×KB*UÐ f³K²ð U??N??�«u??Š√ s??� œd??−??� ∆œU???³???*« Êö????Ž≈ q??J??A??¹ U????0—Ë u×½ —Ëd� “«ułË ¨w�Ë√ Íe�— ‰ULÝ√— Ë√ «–uH½ Ë√ WDKÝ ¨wKFH�« ‰ULÝ√d�« „öN²Ý« j/ w� WIKŠ œd−�Ë ¨ôU??� WD×�Ë ¨Èdš√ b�UI�Ë U¹UG� rOI�« W??¹œU??*«  U??łU??(« ŸU??³??ý≈ u×½ —u??³??Ž  UIKDM*« œb??F??²??ð Y??O??Š ªW???¹e???�d???�«Ë WOFO³D�« W�U(« ŸU³ý≈ sJ� c�UM*«Ë WG� Âb??�??²??�??ð Y??O??ŠË ¨œu??B??I??*« u??¼ U½b1 U2 ¨`�UB*« n¹dB²� ∆œU³*« Èd³� WOKÐU� nOJK� Ê√ vKŽ ÊU¼d³�UÐ u×½ ‰uײ�«Ë l¹uD²K�Ë Â«b�²Ýö� «–≈ »«dG²Ýô« wG³M¹ ô rŁ s�Ë ¨rJ�« t−zU²MÐ W�öŽ s�“ w� n�uLK� sJ¹ r� ¡UOLOJ�« s� Ÿu½ „UMN� ¨Èdš√ WM�“√ w� œuI¹ ÈdšQÐ Ë√ WI¹dDÐ »d�²¹ ’Uš Íe�d�« s� WLOI�« w� ‰uײ�«Ë qKײ�« U2 ¨wFO³D�«Ë ÍœU??*« v??�≈ ÍuMF*«Ë Ê“uK� qÐU� u¼ U� v�≈ tÝUO� sJ1 ô w�  U??�—U??H??*« t??ðU??¼ Æ”U??O??I??�«Ë b??F??�«Ë w²�«Ë ¨n??�«u??*« w??�Ë „uK��« ◊U??/√ »U�Š vKŽ rJK� W¹u� WOЖUł U¼œuIð »«d??×??� s???� q??F??−??¹ U???� w???¼ ¨n??O??J??�« pKN²�¹ ¨wÝUO�K� WK³� „ö??N??²??Ýô« l�UM*« —œUB� v�≈ ‰u�uK� ¨W¹«bÐ tLO� ‰UD¹ Íc�« ¨‰uײ�« «c¼ Ê√ dOž ÆW¹UN½ pOJHð vKŽ qLF¹Ë wÝUO��« WÝ—U2 tð—u� p�c� ‰UD¹ ¨UNN¹uAðË tLO� ¨‰«b???²???Ðô« s??� UNEŠ ‰U??M??²??� ÊU??�??½S??� œU�H�«Ë ◊UD×½ô« ‰UJýQÐ UNDÐd¹Ë ÆW�«cM�«Ë

W¹u¼ sŽ dO³Fð u¼ ¨·dBðË „uKÝË ¨√b³*« wH²�¹ Á¡«—Ë ¨WM�U� ozUIŠ sŽË ô ¨W×KB� tHKš sLJð Ê√ sJ1 UL� ÊöJA¹ ¨ÁU�d×� UL¼ ULNMJ� ¨Ê«dNE¹ ÊS� rŁ s�Ë ÆtO� ÊULJײ¹Ë t²OFłd� ‚UO��« w� ¨·dB²¹ U�bMŽ ÊU??�??½ù« Á—bB¹Ë tH�u� sŽ sKF¹ Í√ ¨w�U¦*« WFO³Þ ÊS??� ¨√b³*« WOFłd�Ë ÂUI� s� “UJð—ôUÐ uL��« w¼ n�u*« Ë√ „uK��« wC²I¹ ¨qzUCH�«Ë rOI�« s� ÂUE½ v�≈ ® t??¹ËU??Žb??� U??I??ÐU??D??� t??H??�u??� Êu??J??¹ Ê√ ô ¨tð«c� UIÐUD� ©ö¦� ¨ÕöB�« ¡UŽœU� ÊQ� ªX�u�« fH½ w� ÁdOžË u¼ ÊuJ¹ Ê√ ¨p�c� qE¹ Ê√ ÁUMF� ¨ö¦� ¨U�œU� ÊuJ¹ √b³*U� ªX�u�« fH½ w� UЖU�Ë U�œU� ô V³Ý u¼ ¨n�«u*« tO�≈ œuFð q�√ u¼ UNKJý UN×M1 U??� u??¼ ¨UNÐU³Ý√ s??� u¼ UL� ¨tOKŽ Êu??J??ð Ê√ wG³M¹ Íc???�« ¨œU�H�« Ë√ W×B�UÐ UNOKŽ rJŠ —bB� ¨d¹Ëeð u¼ d¹Ëe²�«Ë ¨‚b� u¼ ‚bB�U� u¼ œU??�??H??�«Ë ¨W��u� w??¼ W��uJ�«Ë Ë√ ÂUF�« ‰ULK� VNMÐ oKFð ¡«uÝ ¨œU�� wLOEMð ‚UIײÝUÐ Ë√ wÐU�²½« œU�HÐ sJ1 ô ÆÆÆWLEM� Ë√ »eŠ Ë√ W¾O¼ w� w� ÊuJ¹ Ê√ œU�H�« Ë√ ÕöB�« s� Í_ ÆWK¹–— dš¬ ‚UOÝ w�Ë WKOC� U� ‚UOÝ w¼ ¨—uEM*« «c¼ s� ¨n�u*« WLÝ Ê≈ Õu{Ë s� tŠu{Ë ¨Õu{u�«Ë U³¦�« r−�M� ¨UNðU³Ł s� tðU³ŁË t²OFłd� WFO³D�« l� UNK� t�ËdþË t�«uŠ√ w� Æ√b³LK� W²ÐU¦�«Ë W×{«u�« oÐUD²�«Ë ÂU−�½ô«Ë  U³¦�« ‰UŠ W??�U??(«ò???Ð tMŽ dO³F²�« sJ1 U??� w??¼ V½«ułË qK)« ‰UŠ UN¹“«u¹ ¨åWO�U¦*« qI(« w� 5KŽUH�« WÝ—U2 w� WL²FK� ·«d²Žô« rNM� dO¦J�« b¹d¹ ô ¨wÝUO��«

2/1

º º wŁ«dŠ bL×� º º

á°SQɪŸG ™bGh ìô£j á«°SÉ«°ùdG ÚH ábÓ©dG ∫GDƒ°S ¬JÉ«Ø∏Nh π©ØdG á«©LôŸG ó««– ∫GDƒ°S ∫É£HEGh º«≤dG É¡dƒ©Øe

¨l�«u�« Ê√ dOž ÆrNH�«u� w�Ë WÝU��« WOŽu{u� b�R¹ ¨tOKŽ u¼ Íc�« t�U×Ð l??ł«d??ð b??�R??¹ U??L??� ¨W??I??ÐU??�??�« W??K??¾??Ý_« ¨l�UM*« ÂUE½ …bzUH� W¹—UOF*« WLE½_« œbFðË dO¹UF*« w� œbFð v�≈ wCH¹Ë ¨WÝUO�K� ôËUMð ÷dH¹ UOFłd*« w� s� Êu??K??ŽU??H??�« t−²M¹ U??� Ê√ —U??³??²??ŽU??Ð V�«d²ð W�uEM� w??� ×b??M??¹ n??�«u??� w� fJFMðË ¨`�UB*«Ë ∆œU³*« UNO� rNF�«Ë w??� fJFMð UL� rNðUOJK�� WÐuF� ¨w�U²�UÐ ¨dNEðË ÆÆÆwÝUO��« ÂUE½ qš«œ WOÝUO��« WÝ—UL*« 5B% nO� UNOKŽ ÷dH¹ Ê√ ‰ËU×¹ ¨Í—UOF� Æp�– s� sJL²¹ Ê√ ÊËœ ¨ÊuJð Ê√ wG³M¹ ¨ÕöB�« ¡UOŽœ√ qł p�– w� ÈËU�²¹ s�Ë ¨—U�¹Ë 51 s� rNK� qI½ r� Ê≈ UM� nAJð Ær¼«b¼ vKŽË r¼dOÝ —UÝ w� œb??F??²??�« «c???¼Ë  U???O???ł«Ëœ“ô« t??ðU??¼ ¨ÊU�½ù« Ÿ“«u½ w� œbFð sŽ  UOFłd*« ‰UŠ vKŽ Í√ ¨t�H½ u¼ ÊuJ¹ ô YOŠ W�U(« o??�Ë ·dB²¹ U�bMŽ ¨…b???Š«Ë ¨WOŽUL²łô« W�U(« o??�Ë Ë√ WFO³D�« w¼ v???�Ë_« W??�U??(« Æu???ÝË— wŽb¹ UL� sŽ X׳�«Ë WOFO³D�« …—ËdC�« W�UŠ W�UŠ w??¼ WO½U¦�« W??�U??(«Ë ¨ŸU??³??ýù« W×KB*« …U???Ž«d???�Ë s??¹d??šü« …U??Ž«d??� bŽ«uI�« œb×¹ b�UFð —UÞ≈ w� ¨W�UF�« dOš_« «c¼ sJ¹ r� Ê≈Ë ¨œËb(« rÝd¹Ë »UB²ž«Ë WŽbšË WKðU�� ÈuÝ p�c�  ËUH²�«Ë pKL²�« Êu½U� XO³¦²� ¨o³� ÆbÐ_« v�≈ w� dðu²�« ‰UJý√Ë »–U−²�« «c¼ w� t�H½ sŽ `BH¹ WO½U�½ù«  «c??�« n�«u� s�  UOł«Ëœ“ô« tðU¼ t−²Mð U� ¨d¼UE�« vDF*« u¼ n�u*« Ê√ —U³²ŽUÐ qF�Ë ‰u� u¼ ¨s¹dþUMK� Èb³²¹ U� u¼

ÕdD¹ WOÝUO��« WÝ—UL*« l??�«Ë tðUOHKšË qFH�« 5??Ð W??�ö??F??�« ‰«R???Ý ‰UDÐ≈Ë rOI�« bOO% ‰«RÝ ¨WOFłd*« w�uK��« bF³�« W�UI²Ý«Ë ¨UN�uFH� —U????Þ≈ w????� ÆW????O????�ö????š_« ÁœU????F????Ð√ s????Ž sJ�√ nO� rNH¹ Ê√ ‰ËU??×??¹ w??�U??J??ý≈ ‚ö?????š_«® n??O??J??K??� ‚U??O??�??�« «c????¼ w???� —œU??B??�® r??� v??�≈ ‰uײ¹ Ê√ ©r??O??I??�«Ë sŽ Vðd²¹ U??� l??� ¨©WDK��«Ë …Ëd¦K� q??L??F??�« W??O??�«b??B??0 ”U??�??� s???� p????�– tðU¼ Æt??O??� W??I??¦??�« w??Ž«b??ðË w??ÝU??O??�??�« ôuײ�« …—Ëd??O??B??� sNðdð W??K??¾??Ý_« ∆œU³*«Ë rOI�« W�uEM� UN�dFð w²�« s� UN�UI²½UÐ ¨wŽUL²łô« UN�UOÝ w� l�u� v??�≈ t??O??łu??²??�«Ë dOÞQ²�« l??�u??� UL¼ Ë√ «b???�???²???Ýô« Ë√ „ö???N???²???Ýô« UNF� wÞUF²�« YOŠ „öN²Ýô« ÆÆUF� œu�u� U¼œUL²Ž«Ë ¨ÍœU???� Z²M� ÍQ??� ¡UH{ù «b??�??²??Ýô«Ë ¨l??�U??M??*« ÃU??²??½ù ª–uHM�«Ë WMLON�« e�«d� vKŽ WOŽdA�« WOHKš tLJ% l??�«u??� ¨UO½UŁ ¨sNðdðË ¨WÝUO��« rKŽ w� UFłd� qJAð W¹dE½ ÊËœ Ë√ w??Žu??Ð lOL'« tM� bOH²�¹ w¼ ¨rN²Ý—UL* …b??ŽU??� qJA¹Ë ¨w??ŽË wÝUO��«® dO�ú� qO�UOJO� ”Ë—œ ¨©r??J??(«Ë W??�Ëb??�« ÊËR???ý d??Ðb??¹ Íc???�« Ê√ UNB�K� ¨WOÝUO��« WŽU−M�« ‰uŠ dO�ú� sJ1Ë W¹—Ëd{ X�O� ‚öš_«  U¹Už l� ÷—UF²ð U�bMŽ UNOGK¹ Ê√ W³�M�UÐ rN� u¼ UL� ¨wÝUO��« t�uKÝ UN½Ëœ U�Ë ¨VÝUJ*«Ë ZzU²M�« u¼ tO�≈ ¨W¹—UOF� dE½ WNłË s� Æt??� WOL¼√ ô fO¹UI0 U�«d×½« „uK��« «c¼ qJA¹ rOI�« s� qF−¹ U� Ê_ ¨∆œU³*« dO¹UF�Ë UNMŽ Vðd²¹ U� u¼ UMJ2 «d�√ ∆œU³*«Ë …UOŠ w� fJFMð ¨WOKF� WÝ—U2 s�


‫مجتمع‬

‫معاقون مجازون يحتجون بالرباط‬

‫العدد‪ 1965 :‬اجلمعة ‪2013/01/18‬‬

‫نظمت تنسيقيات األشخاص املعاقني حركيا املجازين وحاملي‬ ‫الشواهد املقصيني وقفة احتجاجية أمام وزارة التضامن واملرأة واألسرة‬ ‫والتنمية االجتماعية من أجل املطالبة بحقها الذي وصفته بـ»املشروع»‪،‬‬ ‫وال��ذي يتمثل في اإلدم��اج املباشر في الوظيفة العمومية بعد سنتني من‬ ‫االحتجاج أم��ام ال���وزارة‪ .‬واستنكرت التنسيقيات‪ ،‬في بيان لها توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬ما اعتبرته «سياسة التسويف واملماطلة وسد باب‬ ‫احلوار في حل ملف املعاقني املعطلني»‪ ،‬في الوقت الذي تنادي فيه احلكومة‬ ‫باالهتمام بالشق االجتماعي من خالل قانون املالية لعام ‪ 2013‬بناء على‬ ‫الفصل ‪ 34‬من الدستور اجلديد‪ ،‬وهو ما أثار تساؤل املعطلني من هذه الفئة‬ ‫بسبب ما وصفوه بـ»تناقض» املواقف‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نظموا وقفة احتجاجية حملوا فيها شعار «مامفاكينش»‬

‫الدار البيضاء‬

‫إصرار على املرور من سكة الترامواي‬ ‫املساء‬ ‫رغ���م م���رور أزي���د م��ن ش��ه��ر ع��ل��ى ان��ط�لاق��ة مشروع‬ ‫الترامواي في الدارالبيضاء‪ ،‬فإن بعض سائقي الدراجات‬ ‫النارية والسيارات يستعملون عنوة السكة احلديدية‬ ‫املخصصة مل��رور ال��ت��رام��واي‪ ،‬السيما في ش��ارع محمد‬ ‫اخل��ام��س‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي يثير الكثير من االستياء‪،‬‬ ‫خاصة أن هذا السلوك يزيد من إمكانية وقوع حوادث‬ ‫السير‪ .‬وقال أحد سائقي الترامواي إنه ليس ألي أحد‬ ‫احلق في استعمال السكة املخصصة للترامواي‪ ،‬ألن ذلك‬ ‫يشكل خطرا على حياته‪.‬‬

‫البيضاء ال تعترف باملراحيض العمومية‬

‫تعيش مدينة الدارالبيضاء نقصا ملحوظا في املراحيض‬ ‫ال�ع�م��وم�ي��ة س���واء وس ��ط امل��دي �ن��ة أو ف��ي امل �ق��اط �ع��ات احمليطية‪،‬‬ ‫ورغ��م النقص املسجل ف��ي ه��ذه امل��راح�ي��ض‪ ،‬ف��إن مجلس مدينة‬ ‫الدارالبيضاء ال يضع ذلك ضمن أولوياته‪ ،‬وقال مصدر لـ»املساء»‬ ‫إن��ه من العيب أن تكون مدينة بحجم الدارالبيضاء تعاني من‬ ‫نقص في املراحيض العمومية‪ ،‬ففي أحيان كثيرة يضطر مجموعة‬ ‫من املواطنني إل��ى التوجه إل��ى املقاهي لقضاء حوائجهم‪ ،‬علما‬ ‫أن العديد م��ن املقاهي أصبحت تغلق مراحيضها وال تسمح‬ ‫س��وى لزبناء املقهى بالدخول إليها»‪ ،‬وأض��اف أن��ه ح��ان الوقت‬ ‫لفتح ه��ذا امللف بكل جدية‪ ،‬ألن األم��ر مهم بالنسبة إل��ى جميع‬ ‫سكان املدينة‪.‬‬

‫الدورة األولى ملهرجان ابن امسيك‬ ‫املساء‬

‫تنظم جمعية نادي األبراج ملسرح الشباب والتنمية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ب��ش��راك��ة م��ع م��ج��ل��س م��ق��اط��ع��ة اب���ن مسيك‬ ‫وفيدرالية املصورين احملترفني للصحافة‪ ،‬فعاليات الدورة‬ ‫األول��ى ملهرجان ابن مسيك ملسرح الشباب دورة الوفاء‬ ‫والعرفان لروح الفقيد «موالي زيدان العلوي»‪ ،‬وذلك خالل‬ ‫الفترة املمتدة بني ‪ 23‬و‪ 28‬يناير اجل��اري‪ ،‬بفضاء قاعة‬ ‫ال��ع��روض التابعة للمركب الثقافي كمال ال��زب��دي وكذا‬ ‫قاعة عروض املركب التربوي احلسن الثاني‪ ،‬حتت شعار‬ ‫«اإلبداع من أجل شباب هادف وخالق»‪ ،‬بتنسيق مع عمالة‬ ‫مقاطعات ابن مسيك‪ .‬وستعرف فعاليات النسخة األولى‬ ‫م��ن امل��ه��رج��ان م��ش��ارك��ة ‪ 8‬ف��رق مسرحية متثل مختلف‬ ‫مناطق العاصمة االقتصادية بعروض مسرحية متنوعة‬ ‫للكبار والصغار قاسمها املشترك كونها إبداعات مغربية‬ ‫خالصة تأليفا وإخراجا وتشخيصا وسينوغرافيا‪ ،‬إلى‬ ‫جانب عرض شريط «نحو حياة أفضل» الذي حصد ‪32‬‬ ‫جائزة كبرى على الصعيد الدولي ملخرجه الشاب عبد‬ ‫اللطيف أمجكاك‪.‬‬

‫سطات‬

‫سكان يستنكرون وضعية طريق جهوية‬ ‫املساء‬ ‫تشتكي مجموعة م��ن ساكنة جماعة ب��ن معاشو بجهة‬ ‫الشاوية ورديغة من الوضعية التي توجد عليها الطريق التي‬ ‫وصفوها بـ«املزرية»‪ ،‬ابتداء من ملتقى الطرق الرابطة بني سوق‬ ‫جمعة والد عبو وسيدي سعيد معاشو‪ ،‬حيث أكدوا أنها تنعدم‬ ‫فيها أبسط الشروط التقنية‪ ،‬إذ إن ‪ 6‬كيلومترات من الطريق‬ ‫كلها منعرجات وعرة وضيقة تؤدي إلى قنطرة بن معاشو‪ ،‬التي‬ ‫هي بدورها في طريقها إلى التآكل بحيث مينع على الشاحنات‬ ‫الكبيرة امل��رور منها وم��ع ذل��ك مت��ر فوقها ب��دون «حسيب وال‬ ‫رقيب»‪ ،‬تقول املصادر ذاتها‪ ،‬مما يشكل خطرا عليهم وعلى‬ ‫باقي امل��ارة‪ .‬وأوض��ح املشتكون لـ«املساء» أن الطريق املؤدية‬ ‫إلى القنطرة لم تعد آمنة بسبب انتشار احلفر وضيق املساحة‬ ‫املخصصة للمرور في اجلهتني‪ ،‬زيادة على غياب العناية بهذه‬ ‫الطريق التي لم يطلها أي إصالح أو ترميم منذ عهد االستعمار‪،‬‬ ‫على حد قولهم‪ .‬ويطالب السكان السلطات املعنية باإلسراع‬ ‫بإصالح هذه الطريق التي أصبحت تشكل خطرا في الليل وفي‬ ‫فترات احلصاد حيث متر اآلالت الفالحية التي تعرقل حركة‬ ‫السير وتتسبب في الكثير من احلوداث‪ ،‬دون أن تكلف وزارة‬ ‫التجهيز والنقل نفسها عناء زيارة املنطقة واإلسراع بإصالح‬ ‫هذه الطريق «املنسية»‪.‬‬

‫تفعيل املذكرة ‪ 17‬الستفادة املرأة من األراضي الساللية‬ ‫موسى وجيهي‬

‫شهد دوار أوالد رحو جماعة سيدي العايدي التابعة‬ ‫للنفوذ الترابي إلقليم سطات‪ ،‬صباح أول أمس األربعاء‪،‬‬ ‫تنفيذ مقتضيات ال��دوري��ة رق��م ‪ 17‬ال��ص��ادرة ع��ن مديرية‬ ‫الشؤون القروية بوزارة الداخلية بتاريخ ‪ 30‬مارس ‪2012‬‬ ‫والرامية إلى استفادة املرأة من حق االنتفاع من األراضي‬ ‫اجلماعية كسابقة ف��ي إقليم سطات تتعلق بتنفيذ قرار‬ ‫لصالح س��ت نساء ينحدرن م��ن دوار أوالد رح��و جماعة‬ ‫سيدي العايدي دائرة سطات ضد شقيقيهن أحدهما نائب‬ ‫لألراضي الساللية بالدوار نفسه‪.‬‬ ‫وم��ن أج��ل عملية التنفيذ ه��ذه انتقلت في الساعات‬ ‫األول��ى من صباح أول أمس األربعاء إلى دوار أوالد رحو‬ ‫جماعة سيدي العايدي عناصر القوات العمومية التي كانت‬ ‫تضم عشرين دركيا تابعني جلهوية الدرك امللكي وعشرين‬ ‫عنصرا م��ن القيادة اإلقليمية للقوات املساعدة بسطات‬ ‫مرفوقني بأعوان السلطة احمللية لتنفيذ ال��ق��رار‪ ،‬وأفادت‬ ‫مصادر «املساء» أن عملية التنفيذ مرت في أج��واء عادية‬ ‫رغم املقاومة التي أبداها نائب أراضي اجلموع‬

‫املعتقلون السياسيّون السابقون يطالبون بجبر ّ‬ ‫الضرر‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫ن���ظ���م م��ع��ت��ق��ل��ون سياسيون‬ ‫سابقون‪ ،‬بتزامن مع انعقاد الندوة‬ ‫الدولية حول «احلق في احلقيقة‪،‬‬ ‫ج���ب���ر اإلض������������رار‪ ،‬اإلص��ل��اح�����ات‬ ‫املؤسساتية‪ ،‬أي تقدم في العدالة‬ ‫االنتقالية ب��امل��غ��رب»‪ ،‬التي نظمت‬ ‫من طرف املجلس الوطني حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬االثنني املاضي في مقر‬ ‫أكادميية اململكة في الرباط‪ ،‬وقفة‬ ‫احتجاجية ف��ي بهو القاعة حيث‬ ‫تنعقد ال��ن��دوة‪ ،‬حاملني شعار «ما‬ ‫ْمفاكـ ّ ْ‬ ‫ينش»‪ ،‬مطالبني بجبر ضررهم‬ ‫باعتبارهم من ضحايا االنتهاكات‬ ‫اجلسيمة حلقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫وق������د ح���ض���ر م���ج���م���وع���ة من‬ ‫�ج�ين م���ن م���دن م��خ��ت��ل��ف��ة من‬ ‫احمل��ت� ّ‬ ‫امل����غ����رب‪ ،‬م��ع��ت��ب��ري��ن أن الوقفة‬ ‫ه��ي م��ح��ط��ة أخ���رى ف��ي البرنامج‬ ‫النضالي الذي يخوضونه تعبيرا‬ ‫ّ‬ ‫م��ن��ه��م ع���ن «مت��س��ك��ه��م مبطالبهم‬ ‫امل��ش��روع��ة والتعريف ب��ه��ا»‪ .‬وقال‬ ‫ب���ع���ض ه�����ؤالء ل����ـ«امل����س����اء» إنهم‬ ‫��ج���ون ب��س��ب��ب م����ا وصفوه‬ ‫ي���ح���ت� ّ‬ ‫بـ«التماطل» على االختالالت التي‬ ‫مت ّيز اخلطابات الرسمية لبعض‬ ‫املسؤولني بخصوص ملف ما سمي‬ ‫��ي صفحة م��اض��ي االنتهاكات‬ ‫«ط� ّ‬ ‫اجل��س��ي��م��ة حل���ق���وق اإلن���س���ان في‬ ‫أنفسهم‬ ‫املغرب»‪ .‬وأك��د احملتجون‬ ‫ُ‬ ‫أن «الوقفة شكلت فرصة لتوجيه‬ ‫رسالة ّ‬ ‫لكل من يعنيهم هذا األمر‪،‬‬ ‫مضيفني أن «املعتقلني السياسيني‬ ‫ال��س��اب��ق�ين ض��ح��اي��ا االنتهاكات‬ ‫أص��ب��ح��ووا ُي��ش��ك��ـ� ّ�ك��ون ف��ي مزاعم‬

‫اخلطابات التي ظلت تنادي بجبر‬ ‫الضرر‪ ،‬الفردي واجلماعي‪ ،‬لهذه‬ ‫ال��ف��ئ��ة ط��ي��ل��ة س���ن���وات‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫الذي مازالت ّ‬ ‫جل ملفات االنتهاكات‬ ‫اجلسيمة حلقوق اإلنسان املرتبطة‬ ‫السياسي مفتوحة وملفات‬ ‫بالقمع‬ ‫ّ‬ ‫ع���دد ك��ب��ي��ر م���ن ال��ض��ح��اي��ا تنتظر‬ ‫تسو ّيتها دون أن يتحقق حلمها‬

‫في ذلك‪ ،‬بل إنّ من بني الضحايا من‬ ‫ف��ارق��وا احلياة ول��م يتحقق أملهم‬ ‫نصفوا رغم‬ ‫في أن يجبر ضررهم و ُي َ‬ ‫احل��ج��م وال��ب��ع��د ال��ل��ذي��ن اتخذهما‬ ‫هذا امللف على الصعيد الوطني»‪،‬‬ ‫بتعبير املصادر ذاتها‪.‬‬ ‫وج��دد املعتقلون السياسيون‬ ‫السابقون‪ ،‬خالل الوقفة املذكورة‪،‬‬

‫عزمهم على مواصلة االحتجاج إلى‬ ‫أن يتم انتزاع مطالبهم املشروعة‬ ‫وجبر األضرار املتربة عن االنتهاكات‬ ‫اجلسيمة التي تع ّرضوا لها خالل‬ ‫س��ن��وات ال��رص��اص‪ ،‬واملتمثلة في‬ ‫تنفيذ ت��وص��ي��ات هيئة اإلنصاف‬ ‫وامل��ص��احل��ة‪ ،‬وف��ق م��ا ص � ّرح��ت به‬ ‫املصادر ذاتها لـ«املساء»‪.‬‬

‫رخصة إع��ادة البناء واإلص�ل�اح مسلمة‬ ‫وموقعة من طرف عمدة طنجة‪ ،‬وأنه باشر‬ ‫األعمال بشكل طبيعي‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫ات�ص��ل ب��ه ش�خ��ص وط�ل��ب م�ن��ه احلضور‬ ‫ل��دى ق��ائ��د املقاطعة ‪ ،15‬غير أن��ه اعتبر‬ ‫ذلك االستدعاء غير قانوني ألنه استدعاء‬ ‫غير مكتوب‪ ،‬باإلضافة إلى أنه يتوفر على‬ ‫رخصة قانونية وسليمة‪ ،‬غير أن القائد‬ ‫أل��ح ف��ي طلبه ألس�ب��اب مجهولة‪ ،‬وعندما‬ ‫ل��م ي�ح�ض��ر ان�ت�ق��ل ال �ق��ائ��د م �ب��اش��رة إلى‬ ‫املتجر وهدم أجزاء من البناء‪ ،‬حيث كان‬ ‫(القايد)‪ ،‬وفق مصادر بالسوق‪ ،‬في حالة‬

‫غضب غير طبيعي‪.‬‬ ‫ويقول العزاوي إنه ملا طالب القائد‬ ‫بتبرير ما فعله‪ ،‬اكتفى القائد بالصراخ‪،‬‬ ‫وأم ��ر أع��وان��ه مب �ص��ادرة ع��دد م��ن مواد‬ ‫ال�ب�ن��اء‪ ،‬وه��ي احل��ال��ة ال�ت��ي ت�ك��ررت ألكثر‬ ‫من مرة‪.‬‬ ‫وك��ان صاحب املتجر‪ ،‬ال��ذي يتوفر‬ ‫على رخصة حتمل رق��م ‪،177 12/12‬‬ ‫طالب القائد بتسليمه ورق��ة مكتوبة تبرر‬ ‫م �ن��ع إع� ��ادة ال �ب �ن��اء‪ ،‬م��ن أج ��ل تسليمها‬ ‫ل�س�ل�ط��ات ط�ن�ج��ة ول �ع �م��دة امل��دي �ن��ة ملعرفة‬ ‫من له القرار األخير‪ ،‬هل هو العمدة أم‬

‫القائد‪ .‬غير أن هذا الطلب ووجه بالرفض‬ ‫من طرف القائد الذي استمر في مناوشة‬ ‫صاحب املتجر‪.‬‬ ‫وف� � ��ي ال� ��وق� ��ت ال � � ��ذي ك� � ��ان جت ��ار‬ ‫«كاسبراطا» ينتظرون م��ن رئيس رابطة‬ ‫التجار في هذا السوق الوقوف إلى جانب‬ ‫صاحب املتجر‪ ،‬حتول األخير إلى مجرد‬ ‫ساعي بريد بني القائد وصاحب املتجر‪،‬‬ ‫وه��و ما يتنافى مع مهامه التي تقتضي‬ ‫منه التضامن م��ع التجار‪ ،‬العاملني في‬ ‫إطار القانون‪.‬‬ ‫وط� ��ال� ��ب ال� �ت� �ج���ار ع � �م� ��دة طنجة‬ ‫ب��احل �ض��ور ش�خ�ص�ي��ا إل ��ى م �ك��ان البناء‬ ‫ملعاينة كيف يتصرف قائد املقاطعة ‪15‬‬ ‫أم��ام شخص يتوفر على ترخيص موقع‬ ‫من طرف العمدة نفسه‪.‬‬ ‫وس �ل �ط��ت ه ��ذه احل ��ادث ��ة م��زي��دا من‬ ‫األض��واء على ما يعرفه سوق كاسبراطا‬ ‫من عشوائية وط��رق غريبة في التسيير‪،‬‬ ‫حيث ط��ال��ب التجار وال��ي طنجة‪ ،‬محمد‬ ‫اليعقوبي‪ ،‬بزيارة هذا السوق ملعاينة ما‬ ‫يعرفه من مشاكل‪ ،‬خصوصا وأن والي‬ ‫املدينة زار قبل بضعة أيام‪ ،‬في سابقة من‬ ‫نوعها‪ ،‬منطقة «أرض الدولة» في حي بني‬ ‫مكادة الشهير‪ ،‬وهي املنطقة التي عرفت‬ ‫أحداثا أمنية خطيرة قبل بضعة أسابيع‪.‬‬

‫اه��ت��زت ل��ه��ا األوس����اط‪ ‬التعليمية‬ ‫باملنطقة‪  ،‬وقد حضر مراسيم الدفن‬ ‫محمد لعوينة‪ ،‬مدير اكادميية جهة‬ ‫كلميم السمارة‪ ،‬والنائب إٌالقليمي‬ ‫ل���وزارة التربية الوطنية بكلميم‪،‬‬ ‫وممثلي بعض الهيئات السياسية‬ ‫واجلمعوية مبدينة كلميم‪ ،‬وعدد من‬ ‫األساتذة أصدقاء املرحوم وعائلته‬ ‫ليجدوا في استقبالهم ع��ددا مهما‬ ‫م��ن أب��ن��اء ج��م��اع��ة مستي بسيدي‬ ‫إف��ن��ي وأق��رب��ائ��ه‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى عدد‬

‫من املنتخبني واملسؤولني بالسلطة‬ ‫احمللية‪.‬‬ ‫ي����ذك����ر أن أك�����ادمي�����ي�����ة جهة‬ ‫كلميم ال��س��م��ارة ك��ان��ت ق��د أصدرت‬ ‫ف���ي وق����ت س���اب���ق ب�ل�اغ���ا صحفيا‬ ‫ت��ق��دم ف��ي��ه ت��ع��ازي��ه��ا ألس���رة الفقيد‬ ‫ك��م��ا ط��م��أن��ت آب����اء وأول���ي���اء أمور‬ ‫ال��ت�لام��ي��ذ وال��ت��ل��م��ي��ذات مبدرسة‬ ‫حمان الفطواكي إلى اتخاذها كافة‬ ‫اإلج������راءات ال��ض��روري��ة والالزمة‬ ‫لضمان السير العادي للدراسة بهذه‬

‫املؤسسة‪ ،‬فيما مت متثيل اجلرمية‬ ‫ع��ش��ي��ة ي����وم ال���ث�ل�اث���اء ‪ 15‬يناير‬ ‫اجل����اري ب��امل��ؤس��س��ة‪ ،‬ح��ي��ث أفادت‬ ‫مصادر متعددة أن األستاذ مرتكب‬ ‫اجل��رمي��ة يعاني م��ن م��رض نفسي‬ ‫يتابع على إث��ره العالج ويستعمل‬ ‫بعض املهدئات‪ ،‬وم��ن املفترض أن‬ ‫يكون اجلاني قدم إلى أنظار الوكيل‬ ‫العام باستئنافية أكادير صباح أول‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬حيث سيحاكم بناء‬ ‫على التهم املنسوبة إليه‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫الزمامرة‬

‫جتار ينظفون شارع اجليش امللكي‬

‫كشف البالغ األخير ل��وزارة التربية الوطنية أن أكبر ع��دد من‬ ‫ال�ش��واه��د الطبية ال�ت��ي مت رص��ده��ا م��ن ط��رف النظام اآلل��ي للوزارة‬ ‫سجلت بجهة سوس ماسة درعة‪ ،‬حيث بلغت ‪ 4036‬شهادة طبية من‬ ‫أصل ‪ 17‬ألفا و‪ 640‬لتتصدر بذلك جهة سوس ماسة درع��ة املرتبة‬ ‫األولى من حيث املرضى بهيئة التدريس‪ .‬أما أقل عدد فتم تسجيله‬ ‫بجهة وادي الذهب لكويرة بـ‪ 15‬شهادة طبية‪  .‬وسجلت وزارة التربية‬ ‫الوطنية أكبر عدد من الشواهد الطبية على مستوى النيابات‪ ٬‬بنيابة‬ ‫تازة بـ‪ 1943‬شهادة طبية‪ ٬‬متبوعة بنيابة سال بـ‪ 1026‬شهادة طبية‪٬‬‬ ‫ثم نيابة اجلديدة بـ‪ 933‬شهادة طبية‪ .‬ووف��ق اإلحصائيات املسجلة‬ ‫خ�لال الفترة نفسها‪ ٬‬تصدر تخصص الطب ال�ع��ام ع��دد الشواهد‬ ‫الطبية املسلمة مبا مجموعه ‪ 11‬ألفا و‪ 061‬شهادة طبية‪ ٬‬منها ‪5267‬‬ ‫سلمها القطاع اخلاص‪ ٬‬و‪ 5735‬سلمها القطاع العام‪ ٬‬و‪ 59‬سلمها‬ ‫قطاع الطب العسكري‪ .‬وأوضح البالغ أن القطاع الطبي اخلصوصي‬ ‫هو املصدر األول للشواهد الطبية مبجموع ‪ 9644‬شهادة طبية‪ ٬‬فيما‬ ‫شكل القطاع الطبي العمومي مصدرا ثانيا لهذه الشواهد مبا مجموعه‬ ‫‪ 7833‬شهادة طبية‪ .‬وأض��اف أن النظام املعلوماتي مكن أيضا من‬ ‫ضبط ‪ 7328‬شهادة طبية وردت على الوزارة من العالم القروي و‪10‬‬ ‫آالف و‪ 312‬شهادة طبية من الوسط احلضري‪ ٬‬وهو ما ميثل نسبة‬ ‫‪ 58,46‬في املائة من مجموع الشواهد الطبية‪.‬‬

‫زار والي جهة طنجة تطوان محمد اليعقوبي‪ ،‬حي أرض‬ ‫الدولة في منطقة بني مكادة‪ ،‬نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬وهو احلي‬ ‫الذي كان مسرحا ملواجهات عنيفة بني األمن ومواطنني محتجني‬ ‫على إفراغ أسرة من منزلها‪ ،‬وقد سمحت هاته الزيارة لسكان‬ ‫املنطقة بإطالع الوالي على الوضع االجتماعي واألمني للمنطقة‪.‬‬ ‫وتعد هاته الزيارة األولى التي حتمل الطابع العلني لهذا اجلزء‬ ‫من مقاطعة بني مكادة‪ ،‬بعدما كان الكاتب العام للوالية مصطفى‬ ‫الغنوشي‪ ،‬يقوم ب��زي��ارات للمنطقة‪ ،‬حسب م��ا أك��دت��ه مصادر‬ ‫مطلعة‪ ،‬وقد عمد الوالي اليعقوبي إلى زيارة املرافق العمومية‬ ‫املوجودة هناك‪ ،‬حيث وقف على احلالة املزرية لكل من مستشفى‬ ‫األم��راض العقلية ومستوصف احل��ي‪ .‬وق��دم سكان حي أرض‬ ‫الدولة شكاياتهم بشكل مباشر للوالي‪ ،‬وأطلعوه على الوضعية‬ ‫االجتماعية السيئة لقاطني احل��ي وك��ذا ت��ردي األم��ن وانتشار‬ ‫اجلرمية‪ ،‬وحسب مصادر «املساء» فإن هاته الزيارة تأتي رغبة‬ ‫من الوالي في القطع مع مرحلة ما بعد أحداث «أرض الدولة»‪،‬‬ ‫وضمان عودة انتشار األمن في املنطقة بعدما غاب عن أحياء بئر‬ ‫الشعيري وساحة تافياللت وكذا أرض الدولة منذ املواجهات‬ ‫الدامية مع السكان في أكتوبر املاضي‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» ب��ش��ك��اي��ة م��ن م��ح��م��د عمي‬ ‫الساكن ب��دوار لكريطات قيادة أوالد رحمون‪،‬‬ ‫دائ��رة أزم��ور‪ ،‬يقول فيها إن املشتكى بهما قد‬ ‫قدما ضده شكاية إلى درك أزمور رقم ‪ 264‬بتاريخ‬ ‫‪ 2011/03/03‬وقد قضت احملكمة في هذا امللف الذي‬ ‫يحمل رقم ‪ 111. 2457‬وأصدرت حكما بالبراءة في‬ ‫حقه وحق أخيه‪ ،‬غير أنه وبعد م��رور فترة وجيزة‬ ‫تقدم ع ّم الشخص املذكور بشكاية بالترامي بناء على‬ ‫ملف رقم ‪ 3163‬محضر رقم ‪ 113‬درك آزمور‪ ،‬ويضيف‬ ‫أن البقعة موضوع الشكاية هي نفسها من تقدم أحد‬ ‫املشتكى بهم بشكاية بخصوصها مما يبني في نظره‬ ‫حالة االحتيال ويطالب بإعادة النظر في امللف‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬

‫يلتمس الشلح عبد الله وه��و مهاجر بالديار‬ ‫الفرنسية التدخل لدى املصالح املختصة قصد‬ ‫احل��ص��ول على وثيقة إداري���ة تتعلق ب��أرض��ه التي‬ ‫ميلكها منذ عشرات السنني مبوجب وثائق عدلية من‬ ‫احملكمة االبتدائية بتازة‪ ،‬وقال املشتكي في شكايته‬ ‫إنه في عام ‪ 2006‬وهو يتردد على قيادة باب مرزوقة‬ ‫عمالة تازة للحصول على هذه الشهادة لم يتمكن من‬ ‫ذلك‪ ،‬لذا فإنه يطالب بإنصافه من الضرر الذي حلق‬ ‫به‪.‬‬

‫إلى رئيس احلكومة‬

‫يتقدم محمد ش��راق الساكن ب��امل��ش��روع بلوك‬ ‫‪ 11‬رق��م ‪ 57‬احل��ي احملمدي في ال��دار البيضاء‬ ‫بشكاية يقول فيها إن��ه رج��ل أعمال صاحب شركة‬ ‫بالدار البيضاء سبق له أن تقدم بشكاية في موضوع‬ ‫إصدار شيك بدون رصيد في مواجهة املشتكى بها‬ ‫ل��دى وكيل امللك بابتدائية برشيد سجلت بتاريخ‬ ‫‪ 2012/02/17‬حتت عدد ‪ 12/81‬بخصوص شيكني‬ ‫مسحوبني عن البنك املغربي للتجارة والصناعة‪،‬‬ ‫األول حت��ت ع��دد ‪ 2440810‬يحمل مبلغ‪100.000‬‬ ‫دره���م وال��ث��ان��ي حت��ت ع��دد ‪ 2440812‬يحمل مبلغ‬ ‫‪ 35.000‬دره��م‪ ،‬مضيفا أن املشتكى بها مت تقدميها‬ ‫من طرف الشرطة القضائية لدى وكيل امللك مرتني إال‬ ‫أنه مت إطالق سراحها رغم املنسوب إليها‪ ،‬ويقول إنه‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/04/16‬توجه لدى الشرطة القضائية‬ ‫ببرشيد ملواجهة املشتكى بها فتفاجأ بحبسه على‬ ‫أس���اس م��ذك��رة بحث محلية وظ��ل حت��ت احلراسة‬ ‫النظرية قصد حثه على التنازل عن الشكاية‪ ،‬لكن‬ ‫امتنع‪ ،‬حسب نص الشكاية‪ ،‬عن ذلك والزالت املشتكى‬ ‫بها حرة طليقة رغم املنسوب إليها ويطالب بإجراء‬ ‫بحث في املوضوع ورفع احليف والظلم عنه ‪.‬‬

‫إلى والي جهة الشاوية ورديغة‬

‫رضوان احلسني‬ ‫استعانت جمعية قطار احلياة للحرفيني والتجار‬ ‫مبدينة الزمامرة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬بآليات وجرافات ومعدات‬ ‫جماعة الغنادرة املجاورة لبلدية الزمامرة‪ ،‬وكذا أعوان‬ ‫النظافة من مدينة سيدي بنور‪ ،‬للقيام بحملة نظافة‬ ‫واس��ع��ة ب��ش��ارع اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي ال���ذي ي��ع��د أح���د أبرز‬ ‫الشوارع مبدينة الزمامرة‪ ،‬ومعلوم أن الشارع املذكور‬ ‫ال���ذي يضم امل��ئ��ات م��ن احمل�لات التجارية والدكاكني‬ ‫واحلرفيني وك��ذا الباعة املتجولني‪ ...‬حت��ول منذ مدة‬ ‫إلى شبه مطرح للنفايات واملتالشيات وبقايا السلع‬ ‫التي تباع على ط��ول ه��ذا ال��ش��ارع‪ ،‬األم��ر ال��ذي اضطر‬ ‫معه أعضاء جمعية قطار احلياة املشكلة من حرفيي‬ ‫الشارع‪ ،‬إلى اتخاذ قرار القيام بهذه احلملة لتنظيف‬ ‫الشارع‪ ،‬بعد نفاد صبرهم من مراسلة املجلس البلدي‬ ‫ملدينة الزمامرة (ث�لاث م��راس�لات)‪ ،‬وقالت مصادر من‬ ‫عني املكان إن باشا املدينة ورئيس مفوضية الشرطة‬ ‫باملدينة ساهما في إجناح هذه احلملة عبر توفير كل‬ ‫األج��واء إلجناح احلملة‪ ،‬كما أكدت املصادر نفسها أن‬ ‫باشا املدينة قدم وعودا للجمعية بإصالح أعمدة اإلنارة‬ ‫امل��وج��ودة بهذا الشارع وتزويدها بكاشفات ضوئية‪،‬‬ ‫وقالت مصادر جيدة االطالع إن املشكل الذي كان قائما‬ ‫بني املجلس البلدي لبلدية الزمامرة ومالكي ومكتري‬ ‫احمل�لات التجارية املعروفة بـ«قطار احل��ي��اة»‪ ،‬الزال لم‬ ‫يعرف طريقه إلى احلل ما ينذر مبزيد من التوتر بني‬ ‫الطرفني في األيام املقبلة‪.‬‬

‫محفوظ آيت صالح‬

‫طنجة‪ :‬املساء‬

‫املعلم املقتول مبدرسة كلميم يوارى الثرى بسيدي إفني‬

‫دق���ائ���ق ق��ب��ل م��ن��ت��ص��ف الليل‪،‬‬ ‫وبالضبط في الثانية‪ ‬عشرة إال ربع‪،‬‬ ‫م��ن ي��وم ال��ث�لاث��اء امل��اض��ي‪  ،‬ووري‬ ‫ج���ث���م���ان امل���ع���ل���م مب����درس����ة حمان‬ ‫ال��ف��ط��واك��ي بكلميم م��ث��واه األخير‬ ‫مبسقط رأسه بدوار بيوكرى جماعة‬ ‫مستي إقليم سيدي إفني‪ ،‬بعد حادثة‪ ‬‬ ‫مقتله (االث��ن�ين) إث��ر جرمية بشعة‬

‫سوس تتصدر الئحة الشواهد الطبية‬

‫سكان «أرض الدولة» ميطرون الوالي بالشكاوى‬

‫طنجة‪ :‬املساء‬

‫جماعة مستي‬ ‫محمد الشيخ بال‬

‫أكادير‬

‫طنجة‬

‫قائد يعتدي على سلطات العمدة ومينع قرار بناء قانوني بطنجة‬

‫يعيش س��وق «ك��اس �ب��راط��ا» بطنجة‬ ‫ع�ل��ى وق��ع ح��ال��ة غ��ري�ب��ة‪ ،‬إذ ت��دخ��ل قائد‬ ‫املقاطعة اخلامسة عشرة م��ن أج��ل منع‬ ‫جت��دي��د وإص �ل�اح م�ت�ج��ر ب��ال �س��وق‪ ،‬على‬ ‫ال��رغ��م م��ن ت��وف��ر صاحبه على ترخيص‬ ‫موقع من عمدة طنجة‪.‬‬ ‫وتدخل قائد هذه املقاطعة شخصيا‪،‬‬ ‫مرفوقا بعدد من أعوانه وأفراد من القوات‬ ‫املساعدة‪ ،‬من أجل هدم ما بني من متجر‬ ‫ب�س�ي��ط‪ ،‬م�س��اح�ت��ه بضعة أم �ت��ار مربعة‪،‬‬ ‫تعود ملكيته لعبد الرحمن العزاوي‪ ،‬على‬ ‫ال��رغ��م م��ن ت��وف��ره ع�ل��ى رخ �ص��ة مكتوبة‬ ‫من عمدة املدينة‪ ،‬ف��ؤاد العماري‪ ،‬والتي‬ ‫سلمها للمعني باألمر بتاريخ ‪ 14‬ديسمبر‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وف ��ي ال��وق��ت ال� ��ذي خ �ل��ف تصرف‬ ‫القائد ردود فعل مستنكرة في السوق‪،‬‬ ‫فإن العزاوي وجه ن��داء إلى عمدة طنجة‬ ‫يطالبه فيه بالتدخل ملعرفة إن كان توقيعه‬ ‫م �ج��رد ح �ب��ر ع �ل��ى ورق ب��ال�ن�س�ب��ة لقائد‬ ‫املقاطعة ‪ ،15‬ال��ذي يتصرف وك��أن عبد‬ ‫الرحمن العزاوي يجدد متجره بشكل غير‬ ‫قانوني‪.‬‬ ‫وي��ق��ول ال� �ع ��زاوي إن ��ه ي �ت��وف��ر على‬

‫أرشيف‬

‫يتقدم محمد قاسمي بشكاية يطالب من خاللها‬ ‫والي جهة الشاوية ورديغة بالتدخل من أجل‬ ‫عدم تأجير املأذونية التي كان يستغلها من طرف‬ ‫صاحبتها‪ ،‬مؤكدا أن هذه األخيرة تسعى إليجارها‬ ‫لشخص آخر‪ ،‬مبينا خالل الشكاية أنه كانت تربطه‬ ‫باملشتكى بها عالقة عمل تتجلى في استئجاره منها‬ ‫املأذونية رقم‪ 040638‬نقطة انطالقها جماعة كيسر‬ ‫منذ سنة ‪ 1992‬إلى ح��دود الساعة‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫العالقة بني الطرفني كانت جيدة ويتم خاللها جتديد‬ ‫العقدة مع صاحبة املأذونية‪ ،‬موضحا أنه كان يقدم‬ ‫لها حالوة كل خمس سنوات مع جتديد العقد‪ ،‬وأنه‬ ‫بعد وفاة شريكتها مت حجز املأذونية بعمالة سطات‪،‬‬ ‫وح�ي�ن اس��ت��خ��رج��ت امل��ش��ت��ك��ى ب��ه��ا امل��أذون��ي��ة التي‬ ‫أصبحت في اسمها لوحدها سلمت املشتكي صورة‬ ‫منها وقامت‪ ،‬حسب تعبيره‪ ،‬بالنصب عليه واتضح‬ ‫له ذلك بعد أن علم بأن املشتكى بها تقوم بسمسرة‬ ‫املأذونية الصحيحة لدى السائقني اآلخرين‪.‬‬

‫هكذا يتنقل تالميذ جماعة تروال بإقليم وزان من وإلى دواويرهم في شكل مهني في ظل احلديث عن برامج تشجيع التمدرس بالعالم القروي ومحاربة‬ ‫الهدر املدرسي‪ .‬وأكدت مصادر من املنطقة أن التالميذ يستعينون بهذا النوع من وسائل النقل على الرغم من اخلطورة التي تشكلها على حياتهم‪( .‬خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1965 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/01/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قررت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫السماح لالعب املهدي النملي باالستفادة من‬ ‫املنحة التي سيحصل عليها الالعبون خالل‬ ‫مشاركتهم في نهائيات كأس إفريقيا لألمم التي‬ ‫تنطلق غدا بجنوب إفريقيا‪ ،‬في خطوة تهدف‬ ‫إلى الرفع من معنويات الالعب‪ ،‬بعد اإلصابة‬ ‫اخلطيرة التي تعرض لها والتي جعلته يغيب‬ ‫عن «الكان» في آخر حلظة‪.‬‬ ‫وظهر الناخب الوطني رشيد الطوسي في‬ ‫صورة معبرة نشرت على موقع اجلامعة وهو‬ ‫يجلس إلى جانب النملي ويضع يده على كتف‬

‫أمطار غزيرة‬ ‫«تهدد»‬ ‫مباراة املغرب‬ ‫وأنغوال‬

‫ال�لاع��ب ويتجاذب معه أط���راف احل��دي��ث‪ .‬قرار‬ ‫اجلامعة كان حكيما كما أن تقرب الطوسي وباقي‬ ‫العبي املنتخب الوطني في هذا الوقت احلساس‬ ‫من الالعب النملي‪ ،‬سيرفع من معنوياته ويجعله‬ ‫يخرج من حالة اإلحباط التي عاشها الالعب بعد‬ ‫إصابة في امل��ب��اراة الودية األخيرة أم��ام فريق‬ ‫ويتس يونيفرسيتي‪ ،‬حيث خرج من امللعب وهو‬ ‫يجهش بالبكاء‪ ،‬إميانا منه بخطورة اإلصابة‬ ‫التي تعرض لها‪ ،‬والتي ستجعله يغيب أيضا‬ ‫عن فريقه املغرب التطواني املقبل على املشاركة‬ ‫في دوري أبطال إفريقيا‪.‬‬

‫امرابط‪ :‬مستعدون للدفاع‬ ‫عن القميص الوطني‬ ‫شدد نور الدين امرابط‪ ،‬مهاجم املنتخب الوطني وغلطة‬ ‫س��راي التركي‪ ،‬على ك��ون امل��درب الطوسي يركز في طريقة‬ ‫اشتغاله على اجلانب التكتيكي والطريقة التي سيخوض بها‬ ‫الالعبون املباراة من أجل حتقيق الفوز خالل احملطة الألولى‬ ‫حتى يتسنى لالعبني خوض ما تبقى من مباريات مبعنويات‬ ‫أكبر وبعزمية أقوى‪ .‬وأكد امرابط في تصريح لوسائل االعالم‬ ‫أن العبي املنتخب على أمت االستعداد خلوض أولى املباريات‪،‬‬ ‫وتابع قائال» جميع الالعبني مستعدون للدفاع عن سمعة البلد‬ ‫وعن القميص الوطني‪ ،‬املباراة األول��ى مهمة ونأمل أن نخرج‬ ‫منها منتصرين حتى يتسنى لنا املضي قدما ف��ي املشوار‬ ‫ال �ق��اري»‪ .‬وأوض��ح مهاجم املنتخب الوطني أن تفاؤال كبيرا‬ ‫يسود في أوساط املنتخب الوطني بخصوص امكانية حتقيق‬ ‫الفوز‪ ،‬قبل أن يتابع قائال» نحن متفائلون وقادرون على حتقيق‬ ‫نتيجة الفوز ومعنوياتنا جد مرتفعة»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬شدد عبد العزيز برادة على استعداد املنتخب‬ ‫الذهاب بعيدا في املنافسة انطالقا من الطريقة التي أعد بها‬ ‫العدة للعرس االفريقي‪ ،‬وتابع في معرض حديثه أمام وسائل‬ ‫اإلع�لام» سأحتدث عن الشعب املغربي الذي يساندنا ويقدم‬ ‫لنا الدعم الكافي‪ ،‬نحن مستعدون ورهاننا الذهاب بعيدا في‬ ‫امل�س��اب�ق��ة»‪ .‬وحت��دث ب��رادة ع��ن األخ�ط��اء السابقة للمنتخب‪،‬‬ ‫وزاد قائال» نحن مستعدون ونتمنى أن نتجاوز األخطاء التي‬ ‫ارتكبناها في ال ��دورات السابقة‪ ،‬بلغنا درج��ات متقدمة من‬ ‫االنسجام ونعرف بعضنا البعض وما علينا سوى التركيز على‬ ‫املباراة األولى إلعادة البسمة للجماهير املغربية التي تنتظر منا‬ ‫الشيء الكثير»‪.‬‬ ‫عصام ع��دوة لم يترك ب��دوره الفرصة متر دون التأكيد‬ ‫على استعداد املنتخب للعرس القاري‪ ،‬ومضى قائال‪ »:‬املباراة‬ ‫األولى شهدت ارتكابنا لبعض األخطاء التي حاولنا تصحيحها‬ ‫خالل املباراة الثانية‪ ،‬ولله احلمد هناك انسجام كبير طوال مدة‬ ‫التحضيرات والكل على أهبة االستعداد لتحقيق نتيجة ايجابية‬ ‫خالل املباراة االفتتاحية أمام منتخب أنغوال»‪.‬‬

‫الرجاء يهزم الوداد‬ ‫في بطولة «األمل»‬

‫التوقعات‬ ‫تشير إلى‬ ‫هبوب‬ ‫عواصف‬ ‫رعدية‬ ‫ورياح‬ ‫قوية يوم‬ ‫السبت‬

‫رضى زروق‬

‫م��ن املنتظر أن تشهد مدينة‬ ‫جوهانسبورغ تساقطات مطرية‬ ‫غ��زي��رة وان��خ��ف��اض��ا واض��ح��ا في‬ ‫درج���ة احل���رارة ي��وم غ��د السبت‪،‬‬ ‫ال��ذي يتزامن مع إج��راء املنتخب‬ ‫الوطني مباراته األول��ى في كأس‬ ‫األمم اإلفريقية أمام أنغوال‪.‬‬ ‫وح�����س�����ب ت����وق����ع����ات ح���ال���ة‬ ‫الطقس في جنوب إفريقيا‪ ،‬فإن‬

‫درج��ة احل��رارة ستنخفض بشكل‬ ‫ملموس في مدينة جوهانسبورغ‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ستحتضن ي���وم غ���د حفل‬ ‫االفتتاح في الثالثة بعد الزوال‪،‬‬ ‫وم���ب���اراة االف��ت��ت��اح ف��ي الرابعة‬ ‫عصرا بني جنوب إفريقيا وجزر‬ ‫الرأس األخضر‪ ،‬ثم مباراة املغرب‬ ‫وأنغوال في السابعة مساء‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تتراجع درجة‬ ‫احلرارة الدنيا إلى ‪ 14‬درجة‪ ،‬فيما‬ ‫ستبلغ درجة احلرارة القصوى ‪19‬‬

‫فيربيك «يسخر»‬ ‫من اختيارات‬ ‫الطوسي‬

‫حسن العباسي وسليمة الوالي‬ ‫العلمي يفوزان بسباق الرباط‬ ‫ف��از احل�س��ن ال�ع�ب��اس��ي م��ن ن ��ادي ال�ش�ب��اب احلسني‬ ‫بسباق الكبار ضمن احملطة الثالثة للعدو الريفي الفدرالي‬ ‫الذي أقيم صباح أول أمس األحد في جو ممطر بحلبة حي‬ ‫املنزه احملاذية للمحيط األطلسي بالعاصمة الرباط مبشاركة‬ ‫قياسية بلغت ‪ 2148‬مشارك ميثلون ‪ 113‬ن��ادي تابعون‬ ‫للعصب اجلهوية ال‪.15‬‬ ‫ودخل العباسي في املركز األول للسباق الذي شارك‬ ‫فيه ‪ 256‬ع��داء قاطعا مسافة السباق في توقيت ‪29:09‬‬ ‫متقدما بأربع ثوان عن صاحب املركز الثاني عزيز احلبابي‬ ‫من ن��ادي أشبال مراكش بينما حل أنس السلموني عداء‬ ‫النادي املكناسي ثالثا بعد أن كان قد تصدر سباق احملطة‬ ‫الثانية ببنكرير‬ ‫ول��دى الفرق تقدم احت��اد الفتح الرياضي أم��ام جاره‬ ‫اجليش امللكي فيما حل النادي املكناسي ثالثا‬ ‫وذه��ب لقب سباق الفردي شبان لعداء حسنية بلدية‬ ‫خريبكة م��روان كحالوي متقدما على عمر اي��ت شيتاشن‬ ‫من أوملبيك خريبكة بينما حل عبد القادر ألغام من راسينغ‬ ‫وجدة في املركز الثالث فيما حل فريق أوملبيك خريبكة أوال‬ ‫على مستوى ترتيب ال�ف��رق متقدما على الفتح الرباطي‬ ‫وراسينغ وجدة‬ ‫ول��دى البراعم تقدم الشقيقني ياسني وط��ه الزين من‬ ‫جمعية شباب بنكرير على حمزة السخمالي من جمعية‬ ‫ملوية بومية بينما تقدم شباب بنكرير في ترتيب الفرق على‬ ‫نادي فاس وحسنية وملاس الرياضية التي حلت ثالثة‪.‬‬

‫الالعب أصيب في الرباط الصليبي وسيغيب لعدة أسابيع‬

‫عمداء مشجعي املنتخب‬ ‫سافروا إلى جوهانسبورغ‬ ‫بـ«االستجداء»‬ ‫حكم «عنابة»‬ ‫يقود مباراة املغرب‬ ‫وأنغوال‬

‫درجة‪ ،‬و ُيتوقع أن تنخفض درجة‬ ‫احل���رارة ليال‪ ،‬تزامنا م��ع إجراء‬ ‫مباراة الفريق الوطني‪ .‬ويذكر أن‬ ‫درجة احلرارة في جوهانسبورغ‬ ‫ب���ل���غ���ت ‪ 26‬درج�������ة ي������وم أم���س‬ ‫اخلميس‪ ،‬وستبلغ ‪ 24‬درجة يومه‬ ‫اجلمعة‪.‬‬ ‫وسيكون يوم السبت هو األبرد‬ ‫من حيث درجات احلرارة منذ حلول‬ ‫املنتخب الوطني بجوهانسبورغ‪،‬‬ ‫كما أنه اليوم الذي سيعرف كثرة‬

‫التساقطات املطرية‪.‬‬ ‫وح����س����ب ال����ت����وق����ع����ات‪ ،‬ف���إن‬ ‫ال��ت��س��اق��ط��ات امل���ط���ري���ة ستكون‬ ‫خ��ف��ي��ف��ة ب��ي�ن احل�����ادي�����ة عشرة‬ ‫صباحا والثانية زواال بتوقيت‬ ‫ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬إذ ل��ن تتجاوز‬ ‫‪ 3‬م��ل��ي��م��ت��رات ون���ص���ف‪ ،‬ع��ل��ى أن‬ ‫تتزايد التساقطات ب�ين الثانية‬ ‫زواال واخلامسة مساء لتبلغ ‪11‬‬ ‫مليمترا‪ ،‬فيما ستشهد الفترة بني‬ ‫اخلامسة مساء والثامنة ليال (من‬

‫السابعة مساء إلى العاشرة ليال‬ ‫ب��ال��ت��وق��ي��ت امل��غ��رب��ي) تساقطات‬ ‫مطرية غزيرة قد تصل إلى أزيد من‬ ‫‪ 29‬مليمترا‪ ،‬مع وج��ود عواصف‬ ‫رعدية‪ ،‬وهو ما من شأنه أن يؤثر‬ ‫على السير العادة للمباراة‪.‬‬ ‫وس��ت��ب��ل��غ درج����ة ال��رط��وب��ة في‬ ‫الفترة التي ستجرى فيها مباراة‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،94% ،‬أما سرعة‬ ‫ال��ري��اح فستصل إل��ى ‪ 22‬كيلومتر‬ ‫في الساعة‪.‬‬

‫تفوق أمل الرجاء البيضاوي لكرة القدم على‬ ‫أمل الوداد بهدفني لصفر‪ ،‬خالل املباراة التي أقيمت‬ ‫بينهما صبيحة أم��س اخلميس مبلعب الوازيس‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬في إطار املباراة املؤجلة بينهما عن‬ ‫منافسات البطولة الوطنية لألمل‪.‬‬ ‫وح��س��م ال��ف��ري��ق األخ��ض��ر ت��ف��وق��ه ع��ل��ى ال���وداد‬ ‫بفضل الهدفني اللذين سجلهما كل من بلمعاشي‬ ‫في الدقيقة اخلامسة من املباراة‪ ،‬وبنحليب خالل‬ ‫الشوط الثاني‪ ،‬هذا في ما ضيع فريق الرجاء ضربة‬ ‫جزاء أعلنها عنها احلكم على بعد عشر دقائق من‬ ‫نهاية الشوط األول‪.‬‬ ‫وجتدر اإلشارة إلى أن أمل الرجاء البيضاوي‬ ‫ت��وج خ�لال امل��وس��م امل��اض��ي بلقب بطولة املغرب‬ ‫لألمل‪ ،‬بعد تفوقه على غرميه التقليدي الوداد بثالثة‬ ‫أهداف لصفر‪ ،‬وهو األمر الذي يراهن على حتقيقه‬ ‫خالل املوسم املاضي على غرار الفريق األول الذي‬ ‫توج بلقب «اخلريف»‪.‬‬

‫هيفتي يؤخر عملية جراحية للنملي‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ت��أك��د رس��م��ي��ا غ��ي��اب الع���ب وس���ط م��ي��دان املغرب‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي امل��ه��دي النملي ع��ن منافسات ك��أس أمم‬ ‫إفريقيا ‪ ،2013‬بعد أن تعرض إلصابة على مستوى‬ ‫الركبة أبعدته رسميا أول أمس األربعاء عن املشاركة‬ ‫رفقة املنتخب الوطني في مشاركته الـ‪ 15‬في النهائيات‬ ‫وه��ي األمنية التي راودت الالعب السابق ألوملبيك‬ ‫أسفي‪.‬‬ ‫وقال عبد الرزاق هيفتي طبيب املنتخب املغربي‬ ‫في تصريح من جوهانسبورغ‪« :‬تعرض الالعب النملي‬ ‫في ختام مباراة تدريبية يوم الثالثاء إلصابة داخلية‬ ‫على مستوى الركبة اليسرى‪ ،‬دون أي احتكاك وبعد‬ ‫أن مت إخضاعه للتصوير بالرنني املغناطيسي تبني‬

‫باإلضافة لتمزق الرباط الصليبي الداخلي لكدمة في‬ ‫األص��ل وآف��ة هاللية حيث حتدثت مع امل��درب رشيد‬ ‫الطوسي لتعويض الالعب بزميله الـ‪ 24‬الذي يتواجد‬ ‫معنا عبد اإلاله احلافيظي‪».‬‬ ‫وتعرض النملي العب وسط امليدان وال��ذي لعب‬ ‫متوسط دفاع أمام بيد فيست اجلنوب إفريقي إلصابة‬ ‫فوق أرضية ملعب «ران��د ستاديوم» الذي كان عشبه‬ ‫مبلال بفعل هطول أمتار غزيرة في ختام مباراة تدريبية‬ ‫انتهت بالتعادل السلبي وخصصت ملنح دقائق لعب‬ ‫ملجموعة من الالعبني الذمي تنقصهم التنافسية‪.‬‬ ‫وأض���اف هيفتي‪»:‬انطالقا م��ن ال��ي��وم (األربعاء)‬ ‫سندشن عملية إع���ادة تأهيل ال�لاع��ب امل��ه��دي التي‬ ‫ستستمر عدة أسابيع مع تأخير العملية اجلراحية‬ ‫إل��ى غ��اي��ة ال��ع��ودة إل��ى امل��غ��رب‪ ،‬ون��ح��ن حاليا نقوم‬

‫بكل املجهودات للحفاظ على معنويات الالعب الذي‬ ‫تعرض إلصابة واردة في عالم كرة القدم ونتمنى له‬ ‫عودة سريعة للميدان في أفضل الظروف»‪.‬‬ ‫وش��ارك جميع الالعبني وامل��درب رشيد الطوسي‬ ‫ف��ي ال��رف��ع م��ن معنويات امل��ه��دي النملي ال���ذي تابع‬ ‫التدريب املسائي ليوم األربعاء من املدرجات إذ تبادل‬ ‫حديثا مبتسما مع الناخب الوطني كما شكر زمالءه‬ ‫عبر موقع التواصل االجتماعي «فيسبوك» من خالل‬ ‫هاتفه النقال‪.‬‬ ‫وتتطلب إصابة النملي غيابا عن امليادين ألسابيع‬ ‫عديدة قد تصل لشهور‪ ،‬في انتظار أن تكشف العملية‬ ‫اجلراحية املرتقبة باملغرب عن مدة التوقف بجانب‬ ‫عملية الترويض‪.‬‬ ‫وس��م��ح��ت إص��اب��ة النملي ب��اس��ت��ع��ادة ع��ب��د اإلله‬

‫احلافيظي ملكانه بالقائمة الرسمية للفريق علما‬ ‫أن��ه ك��ان يحمل نفس الرقم (‪ )23‬رفقة الع��ب املغرب‬ ‫التطواني‪ .‬‬ ‫م��ن جهة أخ���رى أك��د طبيب املنتخب ب��أن كمال‬ ‫الشافني الع��ب بريست الفرنسي يشكو من إصابة‬ ‫تتطلب توقفا يتطلب راحة رياضية ما بني ثالث وستة‬ ‫أيام وهو سيلتحق قريبا باملجموعة مما يرجح غيابه‬ ‫عن املباراة الرسمية األولى أمام أنغوال غدا السبت‪.‬‬ ‫وش���دد هيفتي أن ي��ون��س بلهندة ص��ان��ع ألعاب‬ ‫مونبوليي الفرنسي قد انخرط كليا في تداريب الفريق‬ ‫الوطني وأضاف‪ « :‬بعد أسبوع من التوقف مع عالجات‬ ‫بدأ بلهندة بهدوء التداريب مع املجموعة إذ يوجد في‬ ‫مرحلة إعادة تأهيل اجلهد ونحن سعداء بتطور حالة‬ ‫يونس بلهندة»‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫كأس إفريقيا لألمم‬

‫العدد‪1965 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 19‬يناير ‪ 10 -‬فبراير ‪2013‬‬

‫عمداء مشجعي املنتخب سافروا إلى جوهانسبورغ بـ«االستجداء»‬

‫جوهانيسبورغ‪ :‬حسن البصري‬

‫حل يومه اجلمعة مبطار‬ ‫جوهانسبورغ الدولي‪ ،‬فريق‬ ‫املشجعني امل��غ��ارب��ة‪ ،‬أو ما‬ ‫يعرف في قواميس املدرجات‪،‬‬ ‫ب����ـ«م����ـ����ان����ول����وات» الفريق‬ ‫الوطني‪ ،‬بقيادة ن��ور الدين‬ ‫الفالح الشهير بلقب ظلمي‪،‬‬ ‫م��ن ال��رب��اط‪ ،‬وي��وس��ف ميديا‬ ‫امللقب بـ»كوجاك» وعز الدين‬ ‫العطراوي وسمير احلسني‪،‬‬ ‫م���ن م����راك����ش‪ ،‬إض���اف���ة إلى‬ ‫مصطفى رش��ي��ق «مونولو»‬ ‫الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫وأجمع مشجعو املنتخب‬ ‫املغربي على صعوبة املهمة‪،‬‬ ‫خ��اص��ة وأن وزارة الشباب‬ ‫والرياضة قد أدارت ظهرها‬ ‫لهم‪ ،‬كما ووجهوا بالتسويف‬ ‫من طرف مسؤولي جامعة كرة‬ ‫القدم‪ ،‬مما اضطر كل واحد‬ ‫منهم إلى البحث عن وسائل‬ ‫ال���دع���م ع��ل��ى األق����ل القتناء‬ ‫ت��ذاك��ر ال��س��ف��ر‪ ،‬عبر اللجوء‬ ‫الستجداء بعض الفعاليات‬ ‫الرياضية التي فضلت دعم‬ ‫املنتخب مبساعدة املشجعني‬ ‫على تأثيث املدرجات‪ ،‬وطرق‬ ‫امل���ش���ج���ع���ون امل���راك���ش���ي���ون‬ ‫أبواب والي جهة مراكش من‬ ‫أجل الدعم وهو ما استجاب‬ ‫له الوالي إضافة إلى مساندة‬ ‫مالية من طرف جهات أخرى‬ ‫عبر اكتتاب ساهم فيه بعض‬ ‫أعضاء املكتب املسير للكوكب‬ ‫املراكشي‪.‬‬ ‫وق��ال يوسف ميديا‪ ،‬إن‬ ‫اجلامعة ال تهتم باألنصار‪،‬‬ ‫وأن�����ه ع���ان���ى رف���ق���ة زمالئه‬ ‫األم��ري��ن م��ن أج���ل الوصول‬ ‫إل��ى جوهانسبورغ‪ ،‬بعد أن‬ ‫سدت في وجههم كل األباب‪،‬‬ ‫وأض��اف‪« :‬لقد اعتدنا السفر‬ ‫ب��دع��م م��ن ال��وال��ي السابق‪،‬‬ ‫وح���ض���رن���ا ن��ه��ائ��ي��ات كأس‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا ‪ 2012‬بالغابون‪،‬‬ ‫ووج��دن��ا ف��ي س��ي��دة مغربية‬ ‫مقيمة هناك كل الدعم حيث‬ ‫اس��ت��ض��اف��ت��ن��ا ف����ي بيتها‪،‬‬ ‫وخ��ص��ص��ت غ���رف���ة ل���ل���وازم‬ ‫العمل م��ن ط��ب��ول والفتتات‬ ‫وع���ب���اءات وق��ب��ع��ات بلوني‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫أسود «الكان»‬

‫كتبوا الفتات تؤكد مغربية الصحراء ردا على موقف البلد المنظم من القضية‬

‫العلم الوطني‪ ،‬بينما وجدنا‬ ‫صعوبات حتى في احلصول‬ ‫على تذاكر املباريات»‪.‬‬ ‫وب������������دل امل����ش����ج����ع����ون‬ ‫ج���ه���ودا م��ض��ن��ي��ة للحصول‬ ‫على تأشيرة دخ��ول جنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬خاصة في ظل غياب‬ ‫حجز مسبق للتذاكر وملقر‬ ‫اإلق��ام��ة‪ ،‬بينما ظ��ل «ظلمي»‬ ‫امل����درج����ات ي��ط��رق األب����واب‬ ‫بحثا عن سيولة مالية متكنه‬ ‫م��ن احل��ض��ور ف��ي نهائيات‬ ‫كأس إفريقيا‪.‬‬ ‫ي��ق��ول ف�لاح ف��ي تصريح‬ ‫ل���ـ»امل���س���اء» إن����ه ي��ص��ر على‬ ‫متابعة كل مباريات املنتخب‬ ‫املغربي الداخلية واخلارجية‪،‬‬ ‫ف���ي غ��ي��اب دع���م رس��م��ي من‬ ‫ال����وزارة أو اجل��ام��ع��ة ينهي‬ ‫لعبة االس��ت��ج��داء‪ ،‬وأضاف‬ ‫ب��أن��ه ت��دب��ر م��ص��اري��ف طبع‬ ‫الفتات تضمنت عبارات تؤكد‬ ‫«مغربية الصحراء وجتسد‬ ‫وقوف الشعب املغربي وراء‬ ‫ملكه واإلجماع حول القضية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة»‪ ،‬كما طبع صورا‬ ‫للملك محمد ال��س��ادس ردا‬ ‫على م��ا اع��ت��ب��ره املشجعون‬ ‫«دعم جنوب إفريقيا املكشوف‬ ‫ألع����داء ال��وح��دة الترابية»‪،‬‬ ‫وأضاف بأنه لو توفر السند‬ ‫امل���ادي للمشجعني لتحولت‬ ‫م��درج��ات امللعب إل��ى فضاء‬ ‫للفرجة‪ ،‬ولبعث رسائل إلى‬ ‫ك��ل م��ن يشكك ف��ي القضية‬ ‫ال��ص��ح��راوي��ة‪ ،‬أو ي��زاي��د من‬ ‫أجلها‪.‬‬ ‫ل����ل���إش��������ارة ف�����ق�����د حل‬ ‫«م�������ان�������ول�������وات» امل��ل�اع����ب‬ ‫الرياضية املغربية بجنوب‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬ف��ي رح��ل��ة طويلة‬ ‫من الدار البيضاء عبر دبي‪،‬‬ ‫ومنها إلى جوهانيسبورغ‪،‬‬ ‫محملني بطبولهم وأمتعتهم‬ ‫التي لفتت أنظار املسافرين‪،‬‬ ‫وم���ن���ه���م م����ن أش���ع���ل فتيل‬ ‫التشجيع بعمليات إحماء‬ ‫على الطريقة املراكشية‪ ،‬قبل‬ ‫ال��وص��ول إل��ى قلب احلدث‪،‬‬ ‫م��ن أج���ل ت��أط��ي��ر اجلماهير‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة ال����ت����ي ستكون‬ ‫حاضرة في مباراة الغد أمام‬ ‫أنغوال‪.‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/01/18‬‬

‫النملي‪ ..‬ضحية اإلصابة‬ ‫محمد الشرع‬

‫لم يكتب لالعب فريق املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬املهدي النملي‪ ،‬حتقيق‬ ‫حلم املشاركة في نهائيات كاس‬ ‫أمم افريقيا ‪ 2013‬التي تنطلق‬ ‫منافساتها يوم غد السبت بجنوب‬ ‫افريقيا بعدما عجلت االصابة التي‬ ‫تعرض لها خالل مباراة ودية أمام‬ ‫فريق بيدفيست اجلنوب افريقي‬ ‫بإسقاط اسمه وتعويضه مبهاجم‬ ‫الرجاء عبد االله احلافيظي‪.‬‬ ‫ض �م��ان ال �ت��واج��د ف��ي الئحة‬ ‫‪ 24‬العبا التي اختارها الطوسي‬ ‫لم يكن أمرا سهال‪ ،‬بل التواجد في‬ ‫الالئحة النهائية بعد اسقاط اسم‬ ‫الع��ب واح ��د ل��م يخلو ب ��دوره من‬ ‫ترقب كبير بعدما كان أحد العبي‬ ‫البطولة « االحترافية» األقرب إلى‬ ‫الغياب عن العرس القاري غير أنه‬ ‫يكن البتة يعلم أنه لإلصابة رأي‬ ‫آخ��ر بعدما فرضت عليه الغياب‬ ‫االضطراري دون سابق إنذار‪.‬‬ ‫ال�ن�م�ل��ي ال� ��ذي ك ��ان يحمل‬ ‫على عاتقه متثيل منطقة الشمال‬ ‫باملنتخب باعتباره العبا للمغرب‬ ‫التطواني ومدينة أسفي بحكم‬ ‫أنه من مواليدها فشل في حتقيق‬ ‫هذا املبتغى بالقدر الذي فشل‬ ‫ف�ي��ه ف��ي أن ي �ك��ون طرفا‬ ‫ف ��ي امل �ج �م��وع��ة التي‬ ‫س�ت��داف��ع ع��ن حظوظ‬ ‫امل � �ن � �ت � �خ� ��ب خ�ل��ال‬ ‫احمل � �ف� ��ل ال � �ق� ��اري‬ ‫نتيجة طارئ لم يكن‬ ‫في احلسبان‪.‬‬ ‫ال�ط��ري�ق��ة التي‬ ‫غ� � ��ادر ب��ه��ا النملي‬ ‫امللعب الذي احتضن‬ ‫امل �ب��اراة « املشؤومة»‬ ‫ت��وح��ي ب ��أن رغ �ب �ت��ه في‬ ‫خ� ��وض غ��م��ار العرس‬ ‫ال� �ق ��اري ال ح �ص��ر لها‪،‬‬ ‫خ�ص��وص��ا ب�ع��دم��ا غادر‬ ‫رق �ع �ت��ه وه ��و ي �ج��ر ذيول‬ ‫اخل�ي�ب��ة ب�ع��دم��ا تربصت‬ ‫به االصابة مع ما رافق‬ ‫العملية من ذرف للدموع‬ ‫ف��ي مشهد ك��رس وطنية‬ ‫ال�ل�اع��ب ورغ �ب �ت��ه ف��ي أن‬ ‫ي� �ك ��ون أح� ��د ج� �ن ��وده في‬ ‫املوقعة القارية‪.‬‬ ‫ي �ع �ت �ب��ر ال �ن �م �ل��ي من‬ ‫الالعبني اجلدد في املنتخب‬ ‫بعدما كان ظهوره في مباراة‬ ‫ال�ط��وغ��و ال��ودي��ة ج ��واز عبور‬ ‫ن �ح��و ب�ل��اد ال� �ع ��م مانديال‬ ‫جنوب القارة‪ ،‬وقد قال في‬ ‫حقه الطوسي لـ « املساء‬ ‫الرياضي» هو العب خاض‬

‫جتربة كهاوي مع أوملبيك أسفي‬ ‫ث ��م رح� ��ل إل� ��ى ف��رن �س��ا ملجاورة‬ ‫كليرمون ف��وت كمحترف ث��م عاد‬ ‫إلى املغرب من خالل بوابة املغرب‬ ‫التطواني»‪.‬‬ ‫وتابع الطوسي حديثه قائال»‬ ‫النملي الع��ب ي �ط��ارد االحتراف‬ ‫ويسعى إل�ي��ه وف��ي الشطر األول‬ ‫من البطولة قدم أداء جيدا وسجل‬ ‫أه��داف��ا م��ن موقعه كالعب وسط‬ ‫ميدان يجيد التسديد‪ ،‬إذن وجوده‬ ‫ف��ي امل�ن�ت�خ��ب ه��و دل �ي��ل ع �ل��ى أن‬ ‫الباب مفتوح في وجه كل الكفاءات‬ ‫احمللية‪ ،‬رغم أن النملي جاء إلى‬ ‫املغرب متشبعا باالحتراف وتبقى‬ ‫ن�ق�ط��ة ض�ع�ف��ه ه ��ي ع���دم انتظام‬ ‫م�س�ت��واه بحكم أن��ه يغيب لفترة‬ ‫وحني يعود يضرب بقوة»‪.‬‬ ‫ال �ط��ارئ ال��ذي أل��م بالنملي‬ ‫جعله يعيش وضعا نفسيا مهزوزا‬ ‫كيفا ال وهو من كان يحلم بالتألق‬ ‫القاري حتى يكون بوابته اجلديدة‬ ‫نحو العودة إل��ى عالم االحتراف‬ ‫ب��ال �ق��در ال���ذي ك ��ان يضع‬ ‫نصب عينيه املساعدة‬ ‫ع�ل��ى ت��أل��ق املنتخب‬ ‫ف��ي أمجد الكؤوس‬ ‫القارية‪.‬‬

‫تواصل «املساء» استقراءها لتوقعات مشاركة املنتخب املغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا‪ .‬في هذا احلوار يتحدث حسن بنعبيشة بثقة كاملة عن جتاوز املنتخب املغربي للدور األول‪ ،‬ويؤكد قدرة الطوسي على‬ ‫تقدمي الدعم النفسي لالعبني‪ ،‬واصفا هذا باملعطى املفتقد لدى املدرب األجنبي‪ .‬مدرب منتخب الشبان قال إنه يتفق مع رشيد الطوسي في خياراته وقال إن مردود األسود خالل املباراتني الوديتني يؤكد قدرتهم‬ ‫على تخطي الدور األول‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫» إنه باستثناء غياب خرجة فإنه يتفق مع الطوسي في جميع اختياراته‬

‫بنعبيشة‪ :‬أراهن على تخطي األسود للدور األول‬ ‫حاورته‪ :‬نهاد لشهب‬

‫ هل تتوقع مشاركة مغربية ناجحة‬‫في كأس أمم إفريقيا؟‬ ‫< بالنسبة ل��ي فنظرتي تفاؤلية‬ ‫ملسار املنتخب املغربي في نهائيات‬ ‫ك��أس افريقيا ل�لأمم‪ ،‬وبنسبة ‪99‬‬ ‫في املائة أراهن على تخطي أسود‬ ‫األط��ل��س ل��ل��دور األول‪ ،‬وأب���رر ذلك‬ ‫بالطريقة التي استطاع بها املنتخب‬ ‫املغربي احلضور بجنوب إفريقيا‬ ‫حيث قدم املنتخب الوطني املغربي‪،‬‬ ‫عرضا قويا وانتزع بطاقة التأهل‬ ‫إل��ى نهائيات ك��أس إفريقيا لألمم‬ ‫للمرة اخلامسة عشرة في مشواره‬ ‫الرياضي ليس عن طريق الصدفة‬ ‫ولكن بعدما جنح في قلب تأخره‬ ‫ذهابا أمام منتخب املوزمبيق إلى‬ ‫تقدم في مباراة إياب الدور الثالث‬ ‫واألخ��ي��ر‪ ،‬ه��ذه كلها معطيات من‬ ‫شأنها أن جتعلنا متفائلني وأن‬ ‫أت��وق��ع تخطي عناصرنا املغربية‬ ‫للدور األول‪ ،‬دون إغفال الدور املهم‬ ‫ال��ذي لعبه الناخب الوطني رشيد‬ ‫الطوسي في هذه العملية فال أحد‬ ‫يستطيع إن��ك��ار امل��ج��ه��ودات التي‬ ‫يقوم بها رفقة باقي أف��راد اإلدارة‬ ‫التقنية التي نتمنى أن تكلل مهمتها‬ ‫بالنجاح‪.‬‬ ‫ م��ا ه��و تقييمك ل��ل��م��ردود التقني‬‫للمنتخب املغربي؟‬ ‫< شخصيا أرى أن املنتخب الوطني‬ ‫استطاع أن يقدم مردود تقنيا جيدا‬ ‫حتى اآلن سواء تكلمنا عن املباراة‬ ‫األولى التي تعادل فيها أمام نظيره‬ ‫الزامبي حامل لقب بطل كأس األمم‬ ‫اإلفريقية لكرة القدم‪ ،‬من دون أهداف‬ ‫أو املباراة الثانية التي شهدت فوزه‬ ‫على نظيره الناميبي بهدفني مقابل‬ ‫واح����د‪ ،‬فبعد ك��ل م��ب��اراة نكتشف‬ ‫حتسنا في املردود التقني‪ ،‬وعموما‬ ‫فاملباريات الودية ال ميكن اعتمادها‬ ‫كمعيار إلصدار أحكام القيمة على‬ ‫ع��ن��اص��ر املنتخب ال��وط��ن��ي‪ ،‬ألنها‬ ‫فرصة إلقحام الالعبني املقبلني على‬

‫بنعبيشة يتوسط الطاقم التقني للمنتخب‬

‫خوض غمار نهائيات بطولة كأس‬ ‫األمم اإلفريقية‪ ،‬قبل هذا كنا ننتصر‬ ‫ف��ي م��ث��ل ت��ل��ك امل��ن��اس��ب��ات لكننا ال‬ ‫نستطيع تخطي ال��دور األول على‬ ‫غرار نسخة السنة املاضية‪ ،‬أما عن‬ ‫مباراة الطوغو فهي مباراة للنسيان‬ ‫ألنها شهدت تشكيلتني مختلفتني‬ ‫وكانت العناصر حينها مازالت لم‬ ‫تصل لالنسجام املطلوب‪ ،‬غير ذلك‬ ‫فإن املنتخب املغربي كما قلت قادر‬ ‫على خلق املفاجأة‪.‬‬ ‫‪ -‬ما هي في نظرك املفاتيح التي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫مي��ك��ن اع���ت���م���اده���ا ل���ت���ج���اوز ال����دور‬ ‫األول؟‬ ‫< في نظري ف��إن اعتماد تشكيلة‬ ‫ق���ارة للمنتخب خ�ل�ال املباريات‪،‬‬ ‫سيكون عامال إيجابيا للمنتخب‬ ‫املغربي‪ ،‬وأظن أن من بني املسائل‬ ‫التي ستخدم املنتخب املغربي هب‬ ‫قدرة العبيه على اللعب في أكثر من‬ ‫مركز لدينا العبني قادرين على تقدمي‬ ‫األفضل أمثال القديوي باعتقادي‬ ‫بلغزواني وغيرهما من العناصر‬ ‫التي لديها جتربة كنادر ملياغري‬

‫واألس����م����اء األخ�����رى ال��ت��ي يتعذر‬ ‫ذك��ره��ا كلها‪ ،‬لكن أك��ي��د أن رشيد‬ ‫ال��ط��وس��ي واع بحجم املسؤولية‬ ‫امللقاة على عتقه ومدرك النتظارات‬ ‫الشعب املغربي واملتعطش للفوز‬ ‫واالن��ت��ص��ارات إل��ى ج��ان��ب مسألة‬ ‫ال��ف��وز ف��ي امل���ب���اراة األول�����ى‪ ،‬إنها‬ ‫مفتاح ال��ع��ب��ور ل��ل��دور ال��ث��ان��ي وال‬ ‫ميكننا نكران ذلك‪.‬‬ ‫ ما هي قراءتك ملجموعة األسود في‬‫الكان ؟‬ ‫< أوال أود أن أقول بأن املجموعة‬

‫ت��ض��م خ��ص��وم��ا ب��اع��ت��ق��ادي ميكن‬ ‫ل��ل��م��ن��ت��خ��ب امل��غ��رب��ي مجاراتهم‪،‬‬ ‫وس��أق��ول إن منتخب أن��غ��وال لديه‬ ‫لياقة بدنية عالية‪ ،‬كما لديه أسلوب‬ ‫كرة جد ممتاز‪ ،‬لكننا ال ننتقص من‬ ‫حظوظ منتخبنا أمامه في املباراة‬ ‫ال��ت��ي ستجمعه ف��ي أول ظ��ه��ور له‬ ‫ه��ن��اك ب��ج��ن��وب اف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬ال���رأس‬ ‫األخ��ض��ر صحيح أن��ه ت��أه��ل وعبر‬ ‫إلى النهائيات بعد مباراة فاصلة‬ ‫م��ع ال��ك��ام��ي��رون ه��ذا ل��ن يتكرر مع‬ ‫عناصر الطوسي‪.‬‬

‫أما منتخب البلد املضيف جنوب‬ ‫افريقيا فإن مستواه تراجع كثيرا‬ ‫وعموما فحظوظ املنتخب املغربي‬ ‫ل��ع��ب��ور ال����دور األول ق��ائ��م��ة بشكل‬ ‫كبير فقط علينا كسب رهان املقابلة‬ ‫األولى وبعدها سيكون القادم جيد‬ ‫بإذن الله‪.‬‬ ‫ ه��ل ت��ؤم��ن ب��ق��درة ال��ط��وس��ي على‬‫العودة باملنتخب الوطني الى السكة‬ ‫الصحيحة؟‬ ‫< اكيد لدينا أطرا مغربية ال ميكن‬ ‫االنتقاص من كفاءة املدرب الوطني‬ ‫والدليل ما حققه املنتخب املغربي‬ ‫س��اب��ق��ا وب���ال���ع���ودة ال����ى الوضع‬ ‫احل��ال��ي‪ ،‬فباعتقادي أن املنتخب‬ ‫املغربي ي��دار م��ن ط��رف م��درب من‬ ‫خيرة األط��ر التقنية املغربية التي‬ ‫استطاعت حتقيق ألقاب رفقة الفرق‬ ‫الذي قام باإلشراف عليها أكثر من‬ ‫ذل��ك فالطوسي مت اخ��ت��ي��اره خالل‬ ‫السنتني األخيرتني من بني أفضل‬ ‫املدربني‪.‬‬ ‫س��أص��دق��ك ال��ق��ول إن��ن��ا نستشعر‬ ‫وطنية الطاوسي وقدرته على تقدمي‬ ‫شحنة نفسية لالعبني وحتفيزهم‬ ‫على تبليل القميص كما يقال وهذا‬ ‫ما كنا نفتقده في مدربني سابقني‬ ‫أجانب‪.‬‬ ‫ م��ا تعليقك على التغييرات التي‬‫شهدتها تشكيلة املنتخب املغربي؟‬ ‫< ب��ال��ن��س��ب��ة ل��ي ف��خ��رج��ة م���ازال‬ ‫بإمكانه أن يقدم الكثير للمنتخب‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫باقي األسماء التي مت اختياراها‬ ‫من ط��رف الطوسي تستحق حمل‬ ‫القميص ال��وط��ن��ي‪ ،‬أن��ا متفق مع‬ ‫خيارات الطوسي فاملنتخب املغربي‬ ‫مقبل على خ��وض منافسات كأس‬ ‫إفريقيا لألمم‪،‬وكلنا م��درك��ون بأن‬ ‫العناصر الوطنية مطالبة بلعب‬ ‫ك��رة ق��دم حديثة‪ ،‬المجال للتعليق‬ ‫على اختيارات الطوسي وحتليل‬ ‫قناعته ألن��ه��ا مبنية على اعتماد‬ ‫عنصر اجلاهزية للدفاع عن ألوان‬ ‫العلم الوطني‪.‬‬


‫العدد‪1959 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/01/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حكم «عنابة» يقود مباراة املغرب وأنغوال‬ ‫رضى زروق‬

‫عينت الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‬ ‫احل��ك��م س��ي��ش��ورن راج��ي��ن��دراب��رس��اد م���ن جزر‬ ‫املوريس‪ ،‬لقيادة مباراة املنتخب املغربي ونظيره‬ ‫األن��غ��ول��ي‪ ،‬ال��ت��ي ستجرى ي��وم غ��د السبت في‬ ‫السابعة مساء‪ ،‬في افتتاح كأس األمم اإلفريقية‬ ‫‪ ،2013‬املقامة في جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وي���ع���رف امل��غ��ارب��ة ج��ي��دا احل��ك��م راجينار‬ ‫اب��رس��اد‪ ،‬حيث ارت��ب��ط اس��م��ه على اخلصوص‬ ‫مب��ب��اراة املنتخب اجل��زائ��ري ونظيره املغربي‪،‬‬ ‫التي أجريت في السابع والعشرين من مارس‬ ‫من سنة ‪ 2011‬مبدينة عنابة‪ ،‬في إطار تصفيات‬ ‫كأس األمم اإلفريقية ‪.2012‬‬ ‫وكان احلكم املوريسي بطل املباراة بامتياز‪،‬‬ ‫وتعرض إلى احتجاجات كبيرة من قبل العبي‬ ‫وطاقم الفريق الوطني‪ ،‬بسبب حتيزه للمنتخب‬ ‫اجلزائري‪ ،‬وتغاضيه عن معظم ضربات اخلطأ‬

‫التي كانت في صالح املنتخب الوطني‪ ،‬وإعالنه‬ ‫عن ضربة ج��زاء مثيرة للجدل في أول��ى دقائق‬ ‫املباراة لصالح اجلزائر‪.‬‬ ‫وسبق للحكم بارساد‪ ،‬املولود في الثالثني‬ ‫من يونيو من عام ‪ ،1970‬أن قاد مباريات أخرى‬ ‫للمنتخب ال��وط��ن��ي‪ ،‬أهمها تلك ال��ت��ي جمعته‬ ‫باملنتخب التنزاني في تصفيات كأس إفريقيا‬ ‫‪ 2012‬بالعاصمة دار السالم‪ ،‬والتي انتهت بفوز‬ ‫امل��غ��ارب��ة بهدف م��ن تسجيل منير احلمداوي‪،‬‬ ‫وك��ان حينها الفرنسي دومينيك كوبرلي يدرب‬ ‫الفريق الوطني بشكل مؤقت في انتظار التعاقد‬ ‫مع البلجيكي إريك غيريتس‪.‬‬ ‫وقاد بارساد أيضا مباراة املنتخب املغربي‬ ‫أمام نظيره الكامروني‪ ،‬التي أجريت بالعاصمة‬ ‫ي���اون���دي ف���ي ال��س��اب��ع م���ن ي��ون��ي��و ‪ 2009‬في‬ ‫إط����ار ال��ت��ص��ف��ي��ات امل���زدوج���ة ل��ك��أس��ي إفريقيا‬ ‫والعالم ‪ ،2010‬والتي انتهت بالتعادل بدون‬ ‫أهداف‪.‬‬

‫هيفتي ينصح الطوسي بعدم املجازفة‬ ‫ببلهندة أساسيا أمام أنغوال‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ع��ل��م��ت»امل��س��اء» أن تقريرا‬ ‫ط��ب��ي��ا م��ن إجن����از ع��ب��د ال����رزاق‬ ‫ه���ي���ف���ت���ي‪ ،‬س���ي���ع���ف���ي ال����دول����ي‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬ي��ون��س ب��ل��ه��ن��دة من‬ ‫خوض مباراة املنتخب الوطني‬ ‫ض��د منتخب أن��غ��وال‪ ،‬ب��ع��د غد‬ ‫اجلمعة مبلعب س��وك��ر سيتي‬ ‫مبدينة جوهاسنبورغ حلساب‬ ‫م����ب����اري����ات ال�������دور األول من‬ ‫امل��ج��م��وع��ة حل��س��اب املجموعة‬ ‫األول��ى من منافسات ك��اس أمم‬ ‫إفريقيا ‪ 2013‬واملمتدة من يوم‬ ‫غد السبت إلى العاشر من شهر‬ ‫فبراير املقبل‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ع��ل��وم��ات التي‬ ‫ح��ص��ل��ت ع��ل��ي��ه��ا «امل���س���اء» فإن‬ ‫ت��ق��ري��ر ه��ي��ف��ت��ي ال�����ذي تسلمه‬ ‫رش��ي��د ال��ط��وس��ي‪ ،‬ص��ب��اح أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬يقضي بضرورة عدم‬ ‫املجازفة بإشراك يونس بلهندة‬ ‫ك��أس��اس��ي ف��ي م��ب��اراة أنغوال‪،‬‬ ‫حتى ال يتكرر سيناريو أسامة‬ ‫السعيدي في العام املاضي في‬ ‫كأس أمم إفريقيا‪ ،‬بعدما تعذر‬

‫على الالعب املغربي إمتام الربع‬ ‫الساعة األول��ى من أول مباراة‬ ‫ألس����ود األط���ل���س ض���د منتخب‬ ‫تونس‪.‬‬ ‫ويستحسن هيفتي إشراك‬ ‫بلهندة ف��ي ال��ش��وط الثاني من‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وع����اد ب��ل��ه��ن��دة للمجموعة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ف���ي استعداداتها‬ ‫بجنوب إفريقيا ألول مباراة في‬ ‫الكان‪ ،‬أول أمس األربعاء‪ ،‬بعد‬ ‫خمسة أيام من الراحة‪ ،‬نتيجة‬ ‫تشدد عضلي خفيف ألم به في‬ ‫احلصة التدريبية ليوم األربعاء‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫ويعول رشيد الطوسي كثيرا‬ ‫ع��ل��ى ب��ل��ه��ن��دة‪ ،‬لتطبيق نهجه‬ ‫التكتيكي‪ ،‬املنتخب األنغولي‪.‬‬ ‫وإلى جانب بلهندة‪ ،‬تضمن‬ ‫ت��ق��ري��ر ه��ي��ف��ت��ي‪ ،‬ح���ال���ة كمال‬ ‫الشافني‪ ،‬الذي أعفي بدوره من‬ ‫احلصة التدريبية ليوم الثالثاء‪،‬‬ ‫ولم يستأنف التداريب إال يوم‬ ‫ال��ث�لاث��اء‪ ،‬ب��ال��رغ��م م��ن أن حالة‬ ‫الشافني ليست صعبة كما هو‬ ‫عليه احلال مع بلهندة‪.‬‬

‫وسيحسم الناخب الوطني‪،‬‬ ‫بصفة رس��م��ي��ة ال��ي��وم اجلمعة‬ ‫في الالعب الذي سيشغل مركز‬ ‫وسط ميدان‪ ،‬إذ من املرجح في‬ ‫ح��ال اقتناع الطوسي بتقرير‬ ‫هيفتي‪ ،‬ومالمسة مدى حماسة‬ ‫ال�لاع��ب�ين‪ ،‬بلهندة والشافني‪،‬‬ ‫خلوض املباراة األولى‪ ،‬االعتماد‬ ‫على عبد العزيز ب���رادة‪ ،‬الذي‬ ‫يوجد في حالة جيدة‪ ،‬وخاض‬ ‫املباريات الودية الثالثة للعناصر‬ ‫الوطنية بجنوب إفريقيا ضد كل‬ ‫من زامبيا وناميبيا‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر أن املنتخب‬ ‫ال���وط���ن���ي خ�����اض أول حصة‬ ‫تدريبية رسمية مبلعب سوكر‬ ‫س��ي��ت��ي‪ ،‬ل��ي��ل��ة أم����س اخلميس‬ ‫في ح��دود الساعة الثامنة ليال‬ ‫حسب التوقيت امل��غ��رب��ي‪ ،‬قبل‬ ‫‪ 48‬س��اع��ة م��ن م��وع��د املباراة‪،‬‬ ‫ع���وض ‪ 24‬س��اع��ة املنصوص‬ ‫عليها في لوائح االحتاد الدولي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬لضرورات ترتيبات‬ ‫اللجنة املنظمة حلفل افتتاح‬ ‫كأس أمم إفريقيا املقرر يوم غد‬ ‫السبت‪.‬‬

‫هيفتي والطوسي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫يبدأ املنتخب الوطني يوم غد السبت‬ ‫م��ش��ارك��ت��ه ال��رس��م��ي��ة ف��ي ن��ه��ائ��ي��ات كأس‬ ‫إفريقيا ل�لأمم لكرة ال��ق��دم‪ ،‬عندما يلتقي‬ ‫مبنتخب أن��غ��وال ف��ي أول���ى م��ب��اري��ات��ه في‬ ‫النهائيات‪.‬‬ ‫سيقول كثيرون إن املباراة هي مفتاح‬ ‫التأهل إلى الدور الثاني‪ ،‬وأن الفوز خاللها‬ ‫مطلب ملح‪ ،‬ليكون مبقدور األسود الدفاع‬ ‫عن حظوظهم‪ ،‬ومحو خيبة اخل��روج من‬ ‫الدور األول في الدورات املاضية‪.‬‬ ‫وسيقول اجلميع إن اخلسارة ستنسف‬ ‫احلظوظ‪ ،‬وستجعل املنتخب الوطني في‬ ‫م��أزق‪ ،‬خصوصا أنه سيلتقي في املباراة‬ ‫الثالثة عن دور املجموعات مبنتخب البلد‬ ‫املضيف جنوب إفريقيا الذي سيستفيد من‬ ‫عاملي األرض واجلمهور والتنظيم‪ ،‬مبا أن‬ ‫االحت��اد اإلفريقي نفسه يرغب في وصول‬ ‫البلد املنظم إلى أبعد نقطة‪ ،‬ضمانا لنجاح‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫لقد سبق للمنتخب الوطني في العديد‬ ‫م��ن ال����دورات أن ف��از ف��ي م��ب��ارات��ه األولى‬ ‫كما حدث في دورة غانا ونيجيريا عندما‬ ‫تفوق على منتخب الكونغو بهدف لصفر‪،‬‬ ‫لكنه تعادل في ثاني مبارياته أمام تونس‬ ‫دون أهداف‪ ،‬وخسر أمام نيجيريا بهدفني‬ ‫لصفر‪ ،‬ف��ي وق��ت ك��ان��ت اخل��س��ارة بهدف‬ ‫لصفر تؤهله‪ ،‬كما فاز في دورة ‪ 2008‬بغانا‬ ‫على ناميبيا بخمسة أهداف لواحد‪ ،‬لكنه‬ ‫تواضع بعد ذلك وخ��رج من ال��دور األول‪،‬‬ ‫وسبق له أن تعادل في املباراة األول في‬ ‫دورة ‪ 2002‬مبالي أمام غانا بدون أهداف‪،‬‬ ‫ثم فاز على بوركينافاصو بهدفي الراحل‬ ‫ه��ش��ام ال���زروال���ي‪ ،‬غ��ي��ر أن���ه أق��ص��ي عقب‬ ‫خسارته في املباراة األخيرة أمام جنوب‬ ‫إفريقيا بثالثة أهداف لواحد‪ ،‬وفي املقابل‬ ‫فقد سبق لـ»األسود» أن خسروا مباراتهم‬ ‫األول���ى دون أن يتمكنوا م��ن ال��ت��دارك في‬ ‫املباريات الالحقة‪.‬‬ ‫في احملصلة النهائية‪ ،‬كل السيناريوهات‬ ‫جربها املنتخب الوطني في مباراته األولى‬ ‫لكنه لم يتمكن من التأهل إلى الدور الثاني‬ ‫في مجموعة من الدورات‪.‬‬ ‫وإذا كان من املؤكد أن الفوز في املباراة‬ ‫األولى مينح الالعبني حماسا كبيرا ويرفع‬ ‫م��ن معنوياتهم‪ ،‬ويجعل خ��ي��ارات كثيرة‬ ‫مطروحة أمامهم للتألق‪ ،‬إال أن من الواضح‬ ‫أن ه��ن��اك ح��اج��زا نفسيا ي���ؤرق الالعبني‬ ‫امل��غ��ارب��ة ف��ي النهائيات اإلف��ري��ق��ي��ة ألقى‬ ‫بظالله القامتة عليهم‪ ،‬واملفروض اليوم‪،‬‬ ‫أن يتم استحضار كل السيناريوهات وأن‬ ‫يثق الالعبون في إمكانياتهم‪ ،‬وأن يعرفوا‬ ‫أن الفوز في املباراة األولى ال مينح‬ ‫ال��ت��أه��ي��ل‪ ،‬مثلما أن ال��ت��ع��ادل أو‬ ‫اخل��س��ارة ال ت��ق��ص��ي‪ ،‬وأن كأس‬ ‫إفريقيا يتطلب الكثير من اإلرادة‬ ‫واإلمي����ان ب��احل��ظ��وظ إل���ى آخر‬ ‫رمق دون أن ينزل املنتخب يديه‬ ‫في أي حلظة من اللحظات‪.‬‬

‫كـأس إفــريـقـيـا بـاألرقـام‬

‫مالعب سيتم استخدامها في‬ ‫نهائيات ‪ 2013‬التي تستضيفها‬ ‫ج��ن��وب أف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬وج��م��ي��ع��ه��ا مت‬ ‫تشييدها أو ترميمها خصيص ًا‬ ‫ل��ك��أس ال��ع��ال��م ‪ 2010‬يستضيف‬ ‫م��ل��ع��ب م���دي���ن���ة ك�����رة ال����ق����دم في‬ ‫ج��وه��ان��س��ب��ورغ م���ب���ارات���ي يوم‬ ‫االف����ت����ت����اح وال���ن���ه���ائ���ي ف����ي ‪10‬‬ ‫فبراير‪ ،‬إال أن املواجهات املتبقية‬ ‫للبطولة ستدور رحاها في ديربان‬ ‫ونيلسبرويت وب���ورت إليزابيث‬ ‫وروستنبرغ‪.‬‬

‫ه��و ال �ع��دد القياسي م��ن ألقاب‬ ‫البطولة التي نالها منتخب واح��د هو‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب امل �ص��ري غ�ي��ر امل �ش��ارك في‬ ‫نسخة ه��ذا ال�ع��ام‪ .‬وك��ان الفراعنة قد‬ ‫تربعوا على ال�ع��رش األف��ري�ق��ي لثالث‬ ‫س��ن��وات م�ت�ت��ال�ي��ة ب�ي�ن ع��ام��ي ‪2006‬‬ ‫و‪ 2010‬ولكنهم فشلوا بالتأهل إلى‬ ‫نهائيات جنوب أفريقيا ‪ .2013‬وقد‬ ‫مت إقصاء أبناء النيل بشكل مفاجئ‬ ‫على يد جمهورية أفريقيا الوسطى‪ ،‬إال‬ ‫أن ذلك لن يشكل خطر ًا على مركزهم‬ ‫األول ب�ع��دد األل �ق��اب ك��ون غ��ان��ا حتتل‬ ‫امل��رك��ز ال�ث��ان��ي ب��رص�ي��د أرب �ع��ة ألقاب‬ ‫قارية‪.‬‬

‫ه���و ع���دد ال��ب��ط��والت التي‬ ‫ش������ارك ف��ي��ه��ا ال���ف���رن���س���ي كلود‬ ‫ل���وروا م��درب � ًا‪ .‬وسيقود منتخب‬ ‫جمهورية الكونغو الدميقراطية‬ ‫في نسخة ‪ 2013‬من البطولة بعد‬ ‫أن قام باألمر نفسه مع الكاميرون‬ ‫(‪ )1988 ،1986‬والسنغال (‪،1992‬‬ ‫‪ ،)1990‬وج��م��ه��وري��ة الكونغو‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة ف��ي ف��ت��رة سابقة‬ ‫(‪ )2006‬وغ���ان���ا (‪ .)2008‬ولم‬ ‫يفشل في أي من هذه احملاوالت‬ ‫السابقة بتجاوز املرحلة األولى‪،‬‬ ‫بينما ُيشهد له الفوز باللقب مع‬ ‫األسود غير املروضة عام ‪.1998‬‬

‫م��ن املنتخبات املتأهلة لنسخة‬ ‫‪ 2013‬سبق ورف�ع��ت ال�ك��أس الغالي‪،‬‬ ‫وه���و م ��ا ي �ش �ي��ر إل���ى ت �ن��اف��س حامي‬ ‫الوطيس رغم غياب مصر والكاميرون‬ ‫صاحبة اللقب أربع مرات‪ .‬أما املنتخبات‬ ‫امل�ش��ارك��ة وال�ت��ي ل��م يسبق لها الفوز‬ ‫باللقب ال�ق��اري فهي أنغوال وبوركينا‬ ‫فاسو ومالي والنيجر والطوغو والرأس‬ ‫األخضر التي تشارك في البطولة للمرة‬ ‫األولى بتاريخها‪.‬‬

‫شهر ًا مضت منذ تقاسم‬ ‫غينيا االستوائية والغابون‬ ‫ش����رف اس��ت��ض��اف��ة النسخة‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ .‬وق��د تغ ّير توقيت‬ ‫إجراء البطولة بحيث تصبح‬ ‫ك��ل سنة ف��ردي��ة‪ ،‬ب��د ً‬ ‫ال م��ن كل‬ ‫سنة زوجية‪ ،‬وسيتم التنظيم‬ ‫النسخة املقبلة أوائ����ل عام‬ ‫‪.2015‬‬

‫هو الرقم القياسي لألهداف‬ ‫ال��ت��ي س��ج��ل��ه��ا الع����ب واح����د في‬ ‫ت��اري��خ ال��ب��ط��ول��ة‪ ،‬وه���و صامويل‬ ‫إيطو‪ .‬ومن غير املرجح أن يتمكن‬ ‫ديدييه دروغبا‪ ،‬برصيده البالغ ‪10‬‬ ‫أه��داف‪ ،‬من تهديد رق��م أسطورة‬ ‫الكاميرون في نسخة ‪.2013‬‬

‫دول���ة اس��ت��ض��اف��ت كأس‬ ‫األمم اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬وه���ذه هي‬ ‫ّ‬ ‫حتل فيها‬ ‫املرة الثانية التي‬ ‫على ب�لاد مانديال بعد املرة‬ ‫األول�����ى ع����ام ‪ 1996‬والتي‬ ‫ف����از ب��ه��ا أص���ح���اب األرض‪.‬‬ ‫وس��ت��ن��ظ��م امل���غ���رب (‪)2015‬‬ ‫ول��ي��ب��ي��ا (‪ )2017‬الدورتني‬ ‫امل��ق��ب��ل��ت�ين ل���ل���م���رة الثانية‬ ‫أي��ض� ًا ف��ي تاريخهما‪ .‬بينما‬ ‫سبق ملصر وغانا استضافة‬ ‫البطولة أربع مرات (تقاسمت‬ ‫غانا هذا الشرف مع نيجيريا‬ ‫عام ‪.2000‬‬

‫ه��و ع���دد ن��س��خ ك���أس األمم‬ ‫األف��ري��ق��ي��ة ح��ت��ى اآلن‪ ،‬مب��ا فيها‬ ‫ج���ن���وب أف���ري���ق���ي���ا ‪ ،2013‬منذ‬ ‫النسخة األول��ى عام ‪ 1957‬التي‬ ‫استضافها السودان‪ .‬وقد بدأت‬ ‫البطولة تاريخها مبشاركة ثالثة‬ ‫أن���دي���ة ف���ق���ط‪ ،‬وت��وس��ع��ت لتشمل‬ ‫ثمانية من نخبة الفرق األفريقية‪،‬‬ ‫ثم ‪ .12‬وفي عام ‪ 1996‬أصبحت‬ ‫املشاركة فيها تضم ‪ 16‬منتخب ًا‪،‬‬ ‫رغم أن انسحاب نيجيريا حصر‬ ‫املشاركة بـ‪ 15‬فريق ًا فقط‪.‬‬

‫س��ن��ة تطلبها األم���ر من‬ ‫جنوب أفريقيا ـ وه��ي عضو‬ ‫م��ؤس��س ل�ل�إحت���اد األفريقي‬ ‫لكرة القدم ‪ CAF‬ـ للتأهل إلى‬ ‫ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس األمم‪ .‬فبعد‬ ‫تشكيل اإلحت����اد ال��ق��اري مع‬ ‫م��ص��ر وإث��ي��وب��ي��ا والسودان‬ ‫عام ‪ 1956‬مت طرد البالد من‬ ‫اإلحت��اد القاري إبان سياسة‬ ‫الفصل العنصري‪ .‬ولم تشارك‬ ‫في ه��ذا احل��دث الكروي بعد‬ ‫ذل���ك إال ع���ام ‪ 1996‬ب��ع��د أن‬ ‫أص���ب���ح ن��ي��ل��س��ون مانديال‬ ‫رئيس ًا للبالد‪.‬‬

‫هدف ًا مت تسجيلها في النسخة‬ ‫املاضية مقارنة بـ‪ 71‬في النسخة‬ ‫التي سبقتها‪ .‬أما الرقم القياسي‬ ‫من األهداف فيعود لنهائيات غانا‬ ‫ع��ام ‪ 2008‬ويبلغ ‪ 99‬ه��دف� ًا من‬ ‫إجمالي ع��دد م��ن امل��ب��اري��ات يبلغ‬ ‫‪ 32‬مباراة‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫راجينار ابرساد من الموريس أثار جدال كبيرا في مباراة الجزائر وتعرض الحتجاجات كبيرة‬

‫«مأزق» املباراة األولى‬

‫‪13‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫هو عدد امل��رات التي تأهلت‬ ‫فيها نيجيريا إل��ى ال���دور نصف‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي‪ ،‬لتحتل امل��رك��ز الثاني‬ ‫بعد مصر (‪ )14‬في هذا املجال‪.‬‬ ‫بست من‬ ‫وقد فاز نسور نيجيريا‬ ‫ٍ‬ ‫مواجهات املربع النهائي وفازوا‬ ‫بالبطولة مرتني‪.‬‬

‫أل������ف و‪ 600‬شخص‬ ‫ه��و ع��دد س��ك��ان ج��زر الرأس‬ ‫األخضر‪ ،‬لتكون بذلك أصغر‬ ‫دولة على اإلطالق تتنافس في‬ ‫البطولة‪ ،‬بعد أن سبقتها إلى‬ ‫ذل��ك غينيا اإلستوائية التي‬ ‫ت��ق��اس��م��ت ش���رف استضافة‬ ‫النسخة املاضية‪.‬‬

‫م���درب��� ًا م���ول���ود ًا خارج‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا ف����ازوا ب��ال��ل��ق��ب في‬ ‫النسخ املاضية‪ ،‬وكان أول من‬ ‫حقق هذا اإلجناز هو املجري‬ ‫جوزيف تيتكوس على رأس‬ ‫الكتيبة املصرية عام ‪.1959‬‬ ‫‪ 14‬هو أيض ًا عدد االنتصارات‬ ‫التي حققها مدربون محليون‬ ‫م���ع منتخباتهم مب���ن فيهم‬ ‫ح��س��ن ش��ح��ات��ة ب�ي�ن عامي‬ ‫‪ 2006‬و‪.2010‬‬

‫الع���ب��� ًا س��ي��ت��ن��اف��س في‬ ‫النهائيات‪ .‬حيث ُيسمح لكل‬ ‫م��ن��ت��خ��ب ب��ج��ل��ب ‪ 23‬العب ًا‪،‬‬ ‫ثالثة منهم يجب أن يكونوا‬ ‫حراس ًا‪ .‬وميكن إجراء تغيير‬ ‫ع��ل��ى التشكيلة ح��ت��ى موعد‬ ‫أقصاه ‪ 48‬ساعة من املباراة‬ ‫األول��ى للفريق فقط في حالة‬ ‫اإلصابة‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1965 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مدرب منتخب جنوب إفريقيا يخشى بلهندة والحمداوي وممرن أنغوال يتوعد‬

‫املغرب آخر مستفيد من احلصة التدريبية بامللعب الرئيسي‬

‫من استعدادات املنتخب الوطني بجوهانسبورغ‬

‫جوهانسبورغ‪ :‬حسن البصري‬

‫أج������رت امل���ن���ت���خ���ب���ات املكونة‬ ‫ل��ل��م��ج��م��وع��ة األول�������ى ي�����وم أمس‬ ‫حصصها ال��ت��دري��ب��ي��ة الرئيسية‪،‬‬ ‫ع��ل��ى أرض��ي��ة ملعب س��وك��ر سيتي‬ ‫ال��ذي سيحتضن مباراتي االفتتاح‬ ‫غدا السبت‪ ،‬حيث سيالقي منتخب‬ ‫املغرب نظيره األنغولي‪ ،‬فيما يلتقي‬ ‫ال��ب��ل��د امل��ن��ظ��م ج��ن��وب إف��ري��ق��ي في‬ ‫مستهل النهائيات مبنتخب الرأس‬ ‫األخضر‪.‬‬ ‫وقبل خوض احلصة التدريبية‬ ‫ب��امل��ل��ع��ب ال��رئ��ي��س��ي ع��ق��د غ����وردن‬

‫إيغوسند ن���دوة صحفية حضرها‬ ‫رج����ال إع��ل�ام ي��ن��ث��ل��ون املنتخبات‬ ‫املشكلة للمجموعة األولى‪ ،‬وانصب‬ ‫ج��زء كبير م��ن مداخلته على رسم‬ ‫معالم هذه املجموعة التي وصفها‬ ‫بالقوية‪ ،‬كما خصص حيزا للحديث‬ ‫ع���ن امل��ن��ت��خ��ب امل��غ��رب��ي وق����ال إنه‬ ‫يعرف جيدا قيمة مهاجميه بلهندة‬ ‫واحلمداوي‪ ،‬مؤكدا على أن منتخبه‬ ‫اس��ت��ع��د ل��ل��م��غ��رب ع��ب��ر الواجهة‬ ‫اجل��زائ��ري��ة‪ .‬وق��ال غ���وردن‪« :‬ل��م يكن‬ ‫اخ��ت��ي��ار م��ب��اري��ات��ن��ا ال���ودي���ة أمرا‬ ‫اعتباطيا‪ ،‬لقد أجرينا اختبارا ضد‬ ‫اجلزائر نظرا لتقارب أسلوب اللعب‬

‫بينه وبني املغرب‪ ،‬وأغلب عناصره‬ ‫متارس في أوربا على غرار املغاربة‪،‬‬ ‫ولوجود خصوصيات مشتركة بني‬ ‫البلدين اجل��اري��ن»‪ ،‬وأض��اف مدرب‬ ‫جنوب إفريقيا بأن اختيار «النرويج‬ ‫لنفس االع���ت���ب���ارات»‪ ،‬وق���ال مازحا‬ ‫حتى الالعب الذي سجل في مرمانا‬ ‫علمت ف��ي م��ا ب��ع��د أن���ه م��ن أصول‬ ‫مغربية‪.‬‬ ‫ووص����ف غ�����وردن االختبارين‬ ‫بالناجحني‪ ،‬منوها بعناصر محترفة‬ ‫ف��ي املنتخب امل��غ��رب��ي‪ ،‬وق���ال إن له‬ ‫م��ه��اج��م�ين» ل��ه��م ق���درة ع��ل��ى تغيير‬ ‫النتيجة في أي حلظة‪ ،‬وأنا أعرفهم‬

‫احلكومة األنغولية «تعبئ» منتخبها‬ ‫لهزم «األسود»‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫دع��ا رامي��ون��دو ري��ك��اردو‪ ،‬امل��دي��ر الوطني‬ ‫للرياضات بدولة أنغوال‪ ،‬أعضاء الطاقم التقني‬ ‫والعبي املنتخب األنغولي للتعبير عن موقفهم‬ ‫والتحلي بالعزمية والروح الوطنية للفوز على‬ ‫املنتخب الوطني السبت املقبل ف��ي املباراة‬ ‫االفتتاحية الثانية للنسخة التاسعة والعشرين‬ ‫لكأس إفريقيا لألمم ‪ 2013‬التي تقام في جنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫وط���ال���ب امل���س���ؤول األن��غ��ول��ي ال����ذي كان‬ ‫يتحدث ملمثلي وسائل اإلعالم احمللية والدولية‬ ‫يوم األربعاء‪ ،‬العبي أنغوال للعمل من أجل نيل‬ ‫النقط الثالث خالل مباراتهم أمام املغرب‪.‬‬ ‫وقال ريكاردو خالل الندوة الصحفية التي‬ ‫عقدها مبدينة لوبانغو األنغولية‪ ،‬التي انطلقت‬ ‫بها استعدادات أنغوال لهذا احل��دث‪ »:‬عليكم‬ ‫التحلي بالروح الوطنية لتحفيز الالعبني سواء‬ ‫كنتم حاضرين في امللعب أو تتابعون املباراة‬ ‫على شاشات التلفاز أو على «الراديو» ‪ ،‬حتى‬ ‫يكون املنتخب األنغولي هو الفائز»‪.‬‬ ‫واعترف ريكاردو أن املسؤولني األنغوليني‬ ‫واثقون من منتخبهم‪ ،‬ولهذا فالفريق املوجود‬ ‫ف���ي ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا س��ي��ح��ق��ق االنتصارات‬ ‫وسيبصم على مشاركة موفقة‪ ،‬من أجل تشريف‬ ‫أنغوال‪ ،‬على حد تعبيره‪ ،‬وتابع قائال‪»:‬احلكومة‬ ‫وفرت جميع اإلمكانيات الضرورية واملطلوبة‬ ‫لتحقيق األف���ض���ل‪ ،‬س���واء بالنسبة ألعضاء‬ ‫املنتخب أو للبلد»‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص وج��ه��ة ن��ظ��ره ح���ول الئحة‬ ‫الثالثة وعشرين العبا الذين اختارهم الناخب‬

‫الوطني األرغوياني «غوستافو فيرين»‪ ،‬نوه‬ ‫ري���ك���اردو‪ ،‬امل��دي��ر ال��وط��ن��ي ل��ل��ري��اض��ات بدولة‬ ‫أن��غ��وال ب��ه��ؤالء ال�لاع��ب�ين‪ ،‬وق��ال إنهم قادرون‬ ‫على التألق خالل هاته البطولة على اعتبار أن‬ ‫بعضهم يلعب في فرق أوروبية كبيرة‪ ،‬كما جاء‬ ‫على لسانه‪.‬‬ ‫وف��ي م��وض��وع ذي صلة مبنتخب أنغوال‬ ‫امللقب بـ»الفهود السمراء»‪ ،‬يواصل املنتخب‬ ‫األن���غ���ول���ي اس���ت���ع���دادات���ه مب��ل��ع��ب «جامعة‬ ‫بيدفيست» مبدينة جوهانسبورغ اجلنوب‬ ‫إفريقية مبعدل حصتني في اليوم‪ ،‬استعدادا‬ ‫مل��ب��اراة ال��غ��د أم���ام املنتخب ال��وط��ن��ي مبلعب‬ ‫«سوكر سيتي» بجوهانسبورغ‪.‬‬ ‫ويركز «غوستافو فيرين»‪ ،‬م��درب أنغوال‬ ‫خالل احلصص التدريبية األخيرة على النهج‬ ‫التكتيكي ال��ذي سيهزم به املنتخب الوطني‬ ‫خ�لال أول��ى مباريات املجموعة األول��ى‪ ،‬التي‬ ‫تضم كذلك منتخبي جنوب إفريقيا والرأس‬ ‫األخ���ض���ر‪ ،‬ح��س��ب م���ا ن��ق��ل��ت��ه ع��ن��ه الصحافة‬ ‫األنغولية‪.‬‬ ‫وم��ن ج��ان��ب��ه‪ ،‬ح��ل «ب��ي��درو ن��ي��ت��و»‪ ،‬رئيس‬ ‫اجل��ام��ع��ة األن��غ��ول��ي��ة ل��ك��رة ال��ق��دم بالعاصمة‬ ‫االقتصادية جلنوب إفريقيا «جوهانسبورغ‪،‬‬ ‫من أجل حتفيز العبي املنتخب من أجل الظهور‬ ‫بوجه طيب خالل دورة ‪.2013‬‬ ‫وح����رص ال���وزي���ر ن��ي��ت��و ال����ذي وص���ل إلى‬ ‫جوهانسبورغ يوم الثالثاء األخير على حضور‬ ‫ت��داري��ب املنتخب األن��غ��ول��ي مبلعب «جامعة‬ ‫بيدفيست» حتت إش��راف امل��درب فيرين‪ ،‬كما‬ ‫طالب الالعبني وأعضاء الطاقم التقني على‬ ‫بذل مجهوداتهم لتشريف بلدهم‪.‬‬

‫خاصة احلمداوي وبلهندة» وختم‬ ‫تدخله بالقول إن معسكر منتخب‬ ‫جنوب إفريقيا كان ناجحا و»نحن‬ ‫م��س��ت��ع��دون وع���ازم���ون ع��ل��ى إبقاء‬ ‫الكأس في جنوب إفريقيا كما حصل‬ ‫سنة ‪».1996‬‬ ‫م��ن جهته أك���د ف��ي��ران املدرب‬ ‫ال��ب��راغ��واي��ي امل��ش��رف على منتخب‬ ‫أن���غ���وال‪ ،‬أن م��واج��ه��ة امل���غ���رب في‬ ‫أول م��ب��اراة يحتم عليه التعامل‬ ‫مع املواجهة مبنطق السد‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن ال��ف��ائ��ز سيتمكن م���ن تعزيز‬ ‫حظوظ العبور إل��ى ال��دور الثاني‪،‬‬ ‫وأشاد بعناصر منتخبه وخبرتهم‪،‬‬

‫مؤكدا أنه حريص على التعامل مع‬ ‫امل��غ��ارب��ة ب��ح��ذر ش��دي��د‪ ،‬ألن الفريق‬ ‫املغربي «فريق فرديات»‪.‬‬ ‫وأض��������اف م������درب أن����غ����وال أن‬ ‫املجموعة تعتبر متكافئة مشيرا‬ ‫إلى أن جنوب إفريقيا سيعول على‬ ‫امتياز األرض واجلمهور‪« ،‬املجموعة‬ ‫قوية احلظوظ واف��رة ليمر منتخب‬ ‫جنوب إفريقيا إلى أبعد نقطة»‪.‬‬ ‫وخ��ص��ص��ت ال��ف��ت��رة املسائية‬ ‫ملنتخبي ال��رأس األخضر واملغرب‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ت��ب�ين أن ال��ف��ري��ق الوطني‬ ‫املغربي‪ ،‬خاص احلصة املخصصة‬ ‫له مبعنويات عالية‪.‬‬

‫خالفات املكتب املسير لـ«الكاك»‬ ‫تقود إلى إقالة أمني مال الفريق‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫أش��ع��ل اخل �ل��اف ح� ��ول هوية‬ ‫امل � � � ��درب اجل� ��دي� ��د ل� �ل� �ك ��اك فتيل‬ ‫االن �ق �س��ام��ات ف��ي ص �ف��وف املكتب‬ ‫امل �س �ي��ر للنادي ا لقنيطر ي‬ ‫ل � �ك� ��رة ال � �ق� ��دم‪،‬‬ ‫بعدما لوح أناس‬ ‫ال � �ب� ��وع � �ن� ��ان� ��ي‪،‬‬ ‫بتقدمي استقالته‬ ‫م � � � ��ن رئ� � ��اس� � ��ة‬ ‫ال �ن��ادي‪ ،‬واتخاذ‬ ‫ق��رار بإقالة سعد‬ ‫ص� �ل ��اح ال� ��دي� ��ن‪،‬‬ ‫أمني املال‪ ،‬من طرف‬ ‫أغلبية أعضاء املكتب‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫وك �ش��ف م �ص��در مطلع‪،‬‬ ‫أن اجتماعا مطوال عقده املكتب‬ ‫املسير‪ ،‬مساء أول أم��س‪ ،‬لتدارس‬ ‫ال �ع��دي��د م ��ن ال �ق �ض��اي��ا ال �ت��ي تهم‬ ‫ال �ف��ري��ق‪ ،‬وك��ان��ت ق�ض�ي��ة »زوران«‬ ‫القشة ال�ت��ي قصمت ظهر البعير‪،‬‬ ‫ب�ع��دم��ا اح �ت��ج ال��رئ �ي��س البوعناني‬ ‫بشدة على مباشرة املفاوضات مع‬ ‫امل��درب الكرواتي دون استشارته‪،‬‬ ‫وه � ��و م� ��ا ف� �ن ��ده ب ��اق ��ي األع� �ض ��اء‬ ‫الذين أك��دوا تنسيقهم مع الرئيس‬ ‫بخصوص هذا األمر‪.‬‬ ‫وقال املصدر‪ ،‬إن حدة النقاش‬ ‫حول هذه النقطة دفعت البوعناني‬ ‫إلى مغادرة قاعة االجتماع‪ ،‬ليلحق‬

‫اجلمعة‬

‫‪2013/01/18‬‬

‫به سعد ص�لاح الدين‪ ،‬أم�ين املال‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين ق��رر األع�ض��اء املجتمعون‬ ‫مواصلة لقائهم‪ ،‬واحلسم في باقي‬ ‫ال�ن�ق��ط امل��درج��ة ف��ي ج ��دول أعمال‬ ‫ه��ذا االج�ت�م��اع‪ .‬وأض��اف املصدر‪،‬‬ ‫أن األعضاء احل � � ��اض � � ��ري � � ��ن‬ ‫ص� � � � � ��ادق� � � � � ��وا‬ ‫ب��اإلج �م��اع على‬ ‫ق� � � � ��رار إق� ��ال� ��ة‬ ‫أم � �ي� ��ن امل � � � ��ال‪،‬‬ ‫مل� � ��ا وص� �ف ��وه ��ا‬ ‫باالختالالت التي‬ ‫قالوا بأن العضو‬ ‫ال� �س���ال���ف الذكر‬ ‫ارت �ك �ب �ه��ا ف ��ي إطار‬ ‫ت��دب�ي��ره ل�ل�ش��أن املالي‬ ‫للفريق‪ ،‬وهو ما أثر‪ ،‬في‬ ‫نظرهم‪ ،‬على السير العادي‬ ‫للفريق‪ .‬ووف��ق معلومات مؤكدة‪،‬‬ ‫ف ��إن م �س �ي��ري ال� �ن ��ادي القنيطري‬ ‫ق� ��رروا تعيني ع�ب��د ال �س�لام بروك‪،‬‬ ‫نائب ال��رئ�ي��س‪ ،‬أمينا للمال‪ ،‬خلفا‬ ‫للعضو املقال‪ ،‬وإسناده هذه املهمة‬ ‫له باإلجماع‪ ،‬واتخاذ كافة التدابير‬ ‫واإلج � � � � ��راءات اإلداري � � � ��ة إلشعار‬ ‫امل��ؤس �س��ات امل�ع�ن�ي��ة ب �ه��ذا التغيير‬ ‫التخاذ املتعني‪.‬‬ ‫وح ��اول ��ت »امل� �س ��اء« االتصال‬ ‫بسعد ص�لاح الدين‪ ،‬املعني بقرار‬ ‫اإلقالة‪ ،‬الستجالء موقفه من القرار‬ ‫الذي اتخذه باقي األعضاء في حقه‪،‬‬ ‫إال أن هاتفه ظل يرن بدون مجيب‪.‬‬

‫فيربيك «يسخر»‬ ‫من اختيارات الطوسي‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫سخر الهولندي بيم فيربيك‪ ،‬من الالئحة النهائية‬ ‫ال��ت��ي اخ��ت��اره��ا رش��ي��د ال��ط��وس��ي م��ن أج���ل خوض‬ ‫نهائيات كأس أمم إفريقيا املقررة في جنوب إفريقيا‬ ‫في الفترة املمتدة من السبت املقبل إلى غاية العاشر‬ ‫من شهر فبراير املقبل‪.‬‬ ‫وأوض��ح فيربيك في تصريحات صحفية ملجلة‬ ‫أفريكا ك��اب النسخة الهولندية‪ ،‬أن امل���درب الذي‬ ‫ال يستدعي مجموعة من الالعبني من قبل زكرياء‬ ‫ل��ب��ي��ض‪ ،‬واس��م��اع��ي��ل ال��ع��ي��س��ات��ي وع����ادل تاعرابت‬ ‫وامبارك بوصوفة واملهدي كارسيال‪ ،‬يعني ذلك أنه‬ ‫ميلك العبني مميزين أفضل م��ن الالعبني السالفة‬ ‫أسماؤهم‪ ،‬قادرين على إهداء املغرب ثاني كأس أمم‬ ‫إفريقية‪ ،‬على حد تعبير التقني الهولندي‪.‬‬ ‫وأعرب فيربيك عن قناعته بإمكانيات عبد العزيز‬ ‫ب��رادة‪ ،‬الع��ب خيطافي اإلسباني‪ ،‬مرشحا إي��اه بأن‬ ‫يكون مفاجأة ال���دورة‪ ،‬في ظل اإلمكانيات الكبيرة‬ ‫التي يتوفر عليها‪.‬‬ ‫ورش��ح امل���درب املثير للجدل‪،‬‬ ‫منتخبات غانا والكوت ديفوار‬ ‫ون���ي���ج���ي���ري���ا‪ ،‬ل���ي���ك���ون���وا أب����رز‬ ‫املنافسني م��ن أج��ل نيل اللقب‬ ‫اإلفريقي‪.‬‬ ‫وتكهن بيم‪ ،‬بقدرة املهاجم‬ ‫اإلي��ف��واري‪ ،‬دي��دي��ي دروغ��ب��ا على‬ ‫نيل لقب هداف الدورة اإلفريقية‪.‬‬ ‫ف���ي امل���ق���اب���ل‪ ،‬مت��ن��ى احل����ارس‬ ‫السابق للمنتخب الوطني خالد‬ ‫س��ي��ن��وح‪ ،‬ع��ل��ى ص��ف��ح��ات املجلة‬ ‫ذات����ه����ا‪ ،‬ب����أن ي���ع���ود ل��ق��ب جنم‬ ‫الدورة‪ ،‬للدولي املغربي‬ ‫ن��ور الدين‬ ‫ام�����راب�����ط‪،‬‬ ‫مستبعد ا‬ ‫إم���ك���ان���ي���ة‬ ‫فوز املنتخب الوطني باللقب‬ ‫اإلف���ري���ق���ي‪ .‬وت��وق��ع��ت املجلة‬ ‫السالفة الذكر‪ ،‬مرور املنتخبني‬ ‫امل���غ���رب���ي واألن���غ���ول���ي إلى‬ ‫ال��دور الثاني من املجموعة‬ ‫األولى‪.‬‬ ‫وفي عالقة باملوضوع‪،‬‬ ‫ك��ش��ف م���داف���ع املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي‪،‬ع��ص��ام ع���دوة‪،‬‬ ‫ف��ي ت��ص��ري��ح��ات صحافية‬ ‫لوسائل إع�لام برتغالية‪،‬‬ ‫أن امل��ن��ت��خ��ب املغربي‪،‬‬ ‫ي���ض���ع ال���ل���ق���ب اإلفريقي‬ ‫ره���ن أه���داف���ه‪ ،‬م���ؤك���دا أن‬ ‫الع��ب��ي املنتخب املغربي‪،‬‬ ‫م��ت��ح��م��س��ون لتحقيق هذا‬ ‫ال���ه���دف‪ .‬ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر أن‬ ‫الطاقم التقني الوطني مبعية‬ ‫اجلهاز اجلامعي يهدفان‪ ،‬إلى‬ ‫ب��ل��وغ ال�����دور ال��ث��ان��ي كهدف‬ ‫رئيسي من املشاركة في كأس‬ ‫أمم إفريقيا ‪.2013‬‬

‫ملريني «يعوض» املعسكرات اخلارجية‬ ‫ألوملبيك آسفي «مبواجهة» اجليش والوداد‬ ‫آسفي‪.‬ادريس بيتة‬

‫أل��غ��ى محمد ي��وس��ف ملريني‪ ،‬مدرب‬ ‫أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ،‬معسكرا‬ ‫إع���دادي���ا ك���ان ال��ف��ري��ق اآلس���ف���ي يعتزم‬ ‫ال��دخ��ول إليه خ�لال حتضيراته ملرحلة‬ ‫اإلي����اب‪ ،‬إذ اع��ت��اد ال��ف��ري��ق ال��دخ��ول في‬ ‫معسكرات خارج املدينة بكل من الرباط‬ ‫أو أك��ادي��ر في عهد مدربه السابق عبد‬ ‫الهادي السكتيوي‪.‬‬ ‫وعوض ملريني ذلك‪ ،‬بإجراء حصتني‬ ‫تدريبيتني ف��ي ال��ي��وم‪ ،‬واح���دة صباحية‬ ‫وأخ����رى م��س��ائ��ي��ة‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى خوض‬ ‫الالعبني حلصة تدريبية أخ���رى داخل‬ ‫إح��دى ال��ق��اع��ات الرياضية باملدينة من‬ ‫أجل الرفع من منسوب اللياقة البدنية‬ ‫ال��ت��ي ع��ان��ى م��ن ضعفها م��ج��م��وع��ة من‬ ‫الالعبني من جراء عدم توفر الفريق على‬ ‫معد بدني‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصدر مقرب من‬ ‫الفريق اآلسفي‪ ،‬أن ملريني أعجب كثيرا‬ ‫ب��امل��راف��ق الرياضية‪ ،‬والصحية‪ ،‬التي‬ ‫يتوفرعليها مركز تكوين «الناشئني» مما‬ ‫جعله يفضل البقاء مبدينة آسفي وإجراء‬ ‫تداريبه االعتيادية مبلعب «الكارتينغ»‬ ‫وبغابة سيدي مساهل‪ ،‬مع تأكيده على‬ ‫توفير وجبات غداء منظمة لدى الالعبني‬ ‫مبطعم مركز التكوين‪ ،‬حتى يبقى جميع‬ ‫الالعبني مركزين على االستعداد اجليد‬ ‫للشق الثاني م��ن البطولة‪ ،‬ويشعرون‬ ‫باملسؤولية اجلسيمة ال��ت��ي تنتظرهم‬

‫رفقة الطاقم التقني اجلديد وفق تعبير‬ ‫مصدرنا‪.‬‬ ‫من جهة ثانية ألغى ملريني مباراة ودية‬ ‫كانت مبرمجة أمام الراسينغ البيضاوي‬ ‫ال����ذي ي��ق��وم ب��ت��ج��م��ع إع������دادي بآسفي‬ ‫منذ األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬وفضل مواجهة‬ ‫فريقني يلعبان بالبطولة «االحترافية»‪،‬‬ ‫اعتبارا منه أن��ه يريد جتريب مجموعة‬ ‫من الالعبني س��واء امللتحقني اجل��دد أو‬ ‫الذين كانوا ضمن تشكيلة الفريق ولم‬ ‫تعطاهم الفرصة الكاملة إلثبات ذاتهم‪ ،‬إذ‬ ‫قرر مواجهة اجليش امللكي في ‪ 22‬يناير‬ ‫اجل����اري مب��ل��ع��ب ال��ع��ش��ب االصطناعي‬ ‫امللحق للكارتينغ‪ ،‬ومباراة إعدادية أخرى‬ ‫ي��وم ‪ 29‬م��ن الشهر نفسه أم���ام الوداد‬ ‫البيضاوي مبدينة مراكش‪.‬‬ ‫وف��ي م��وض��وع آخ��ر علمت «املساء»‬ ‫من مصدر مسؤول بالفريق العبدي‪ ،‬أن‬ ‫املكتب املسير قرر إغالق ملعب املسيرة‬ ‫اخلضراء بآسفي‪ ،‬لإلصالح بعدما توصل‬ ‫مبراسلة من اجلامعة امللكية ااملغربية‬ ‫لكرة القدم بداية ه��ذا االس��ب��وع‪ ،‬تدعوه‬ ‫إل��ى إع��ادة ترميم عشبه وإع��ادة صيانه‬ ‫سياجه احلديدي احمليط بامللعب‪ ،‬إذ من‬ ‫املنتظر أن يغلق امللعب أبوابه في وجه‬ ‫تداريب الفريق‪ ،‬شهرا كامال‪ ،‬مما سيجعل‬ ‫ال��ف��ري��ق ي��واج��ه ضيفه ش��ب��اب املسيرة‬ ‫حلساب دوري األمل نهاية هذا األسبوع‬ ‫مبلعب «ال��ك��ارت��ي��ن��غ» احل��دي��ث التدشني‬ ‫وال���ذي يفتقد للمدرجات ومستودعات‬ ‫املالبس‪.‬‬

‫أبرشان يصف الفريق الذي تسلمه بالجثة العفنة التي رفض الجميع إعادة إحيائها‬

‫احتاد طنجة يقدم مدربه اجلديد ويعلن عن انتداب ‪ 12‬العبا جديدا‬

‫طنجة‪ :‬أسامة املساتي *‬

‫أع �ل��ن ن ��ادي احت ��اد طنجة ع��ن استقدام‬ ‫‪ 12‬العبا جديدا لتدعيم صفوف الفريق خالل‬ ‫النصف الثاني من املوسم‪ ،‬وذلك في ندوة‪ ،‬أول‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬بأحد فنادق املدينة‪ ،‬حتت عنوان‬ ‫«وض�ع�ي��ة احت ��اد طنجة واآلف���اق املستقبلية»‪،‬‬ ‫ك��ان��ت امل��رة األول ��ى ال�ت��ي ي��واج��ه فيها أعضاء‬ ‫املكتب املسير اجلديد رجال الصحافة واإلعالم‬ ‫واجلماهير‪ .‬وأعلن عبد احلميد أبرشان‪ ،‬الرئيس‬ ‫اجلديد الحتاد طنجة‪ ،‬عن ضم ‪ 12‬العبا جديدا‬ ‫لصفوف فارس البوغاز‪ ،‬الذي يقبع في املركز‬ ‫قبل األخ �ي��ر ف��ي ج ��دول ترتيب بطولة القسم‬ ‫الوطني الثاني‪ ،‬بينهم حارسان وثالثة مدافعني‬ ‫ومثلهم من العبي الوسط‪ ،‬وأربعة مهاجمني‪ .‬في‬ ‫املقابل سرح الفريق ‪ 10‬العبني بالتراضي‪ ،‬بعد‬ ‫تسوية جميع مستحقاتهم املالية‪ ،‬إضافة إلى‬

‫فسخ العقد مع املدرب السابق‪ ،‬يوسف فرتوت‬ ‫بالتراضي‪ ،‬حسب أبرشان‪.‬‬ ‫وأشار الرئيس اجلديد إلى وجود جهات‪،‬‬ ‫لم يس ّمها‪ ،‬حتاول إفشال جتربة املكتب املسير‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬ال��ذي ج��اء بعد تدخل السلطة إلنقاذ‬ ‫ال�ف��ري��ق‪ ،‬إث��ر امتعاض جماهير احت��اد طنجة‬ ‫من الوضعية التي آل إليها النادي‪ ،‬وهو الذي‬ ‫ميثل املدينة التي تعد القطب الثاني في البالد‪،‬‬ ‫واصفا الفريق عند تسلمه «باجلثة العفنة التي‬ ‫رفض اجلميع إعادة إحيائها»‪ ،‬مشيرا إلى أنه‬ ‫«غامر» مبستقبله السياسي عندما وافق على‬ ‫حتمل مسؤولية النادي‪ ،‬ومؤكدا على أن مشكل‬ ‫احتاد طنجة أصبح مسؤولية اجتماعية‪ ،‬التي‬ ‫يجب على اجلميع التكاتف حللها‪ ،‬مب��ا فيها‬ ‫السلطة التي اتهمها «بتجاهل النشاط الرياضي‬ ‫باملدينة»‪ ،‬داعيا إلى طي صفحة املاضي ودعم‬ ‫الفريق م��ادي��ا ومعنويا‪ ،‬ووع��د بالشفافية في‬

‫إدارة الفريق‪ .‬وأوضح أبرشان أن مهمة املكتب‬ ‫اجلديد متثلت في تسوية جميع التزامات الفريق‬ ‫املادية جتاه الالعبني سواء على مستوى األجور‬ ‫أو منح التعاقد أو امل�ك��اف��آت‪ .‬بعد أن متكنت‬ ‫جلنة اإلنقاذ من توفير مليوني درهم ذهبت كلها‬ ‫في تسديد ديون والتزامات الفريق التي بلغت‬ ‫حوالي ‪ 2.8‬مليون درهم‪ .‬مؤكدا في الوقت ذاته‬ ‫على تهرب اجلميع من حتمل مسؤولية الفريق أو‬ ‫حتى املساعدة‪ .‬كما كشف أبرشان‪ ،‬في معرض‬ ‫جوابه على أسئلة الصحفيني‪ ،‬عن رفض جميع‬ ‫املدربني الذين اتصل بهم تولي القيادة الفنية‬ ‫الحت��اد طنجة‪ ،‬بالنظر إلى حالة التخبط وعدم‬ ‫االس �ت �ق��رار ال��ذي يعيشه ال�ف��ري��ق‪ ،‬م��ؤك��دا أنه‬ ‫يتحمل مسؤولية اختيار امل��درب اجلديد‪ ،‬عبد‬ ‫القادر يومير‪ ،‬ال��ذي ميتد عقده لسنة ونصف‬ ‫قابلة للتجديد‪ ،‬ويساعده الالعب السابق باحتاد‬ ‫طنجة حكيم ال���داودي‪ ،‬وعبد ال�ه��ادي العلوي‬

‫مدربا للياقة البدنية‪ ،‬واجلباري مدربا للحراس‪.‬‬ ‫م��ن جانبه كشف ال�ك��ات��ب ال �ع��ام اجلديد‬ ‫للنادي‪ ،‬حسن بلخيضر‪ ،‬عن إح��داث حساب‬ ‫بنكي للراغبني في مساعدة ودعم الفريق‪ ،‬وأكد‬ ‫على عدم قبول املساعدات النقدية العينية‪ .‬وأشار‬ ‫إلى الصعوبات التي واجهها املكتب احلالي في‬ ‫إقناع العبني ج��دد بااللتحاق بصفوف احتاد‬ ‫طنجة‪ ،‬نظرا النتشار أخبار مشاكل الالعبني‪،‬‬ ‫ثم وجود منع من طرف جامعة كرة القدم الحتاد‬ ‫طنجة من ان�ت��داب الالعبني‪ ،‬بعد تراكم ديون‬ ‫بلغت ‪ 5‬ماليني درهم‪ ،‬إثر رفع شكاوى وإقامة‬ ‫دع��اوى قضائية على الفريق من طرف العبني‬ ‫سابقني لم يتوصلوا مبستحقاتهم‪ .‬الشيء الذي‬ ‫اضطر أبرشان بصفته رئيسا الحتاد طنجة إلى‬ ‫التوقيع على التزامات وضمانات مادية للجامعة‬ ‫للسماح الحت��اد طنجة للدخول ف��ي امليركاتو‬ ‫الشتوي قبل يومني من إقفاله‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫العدد‪1965 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2013/ 01/18‬‬

‫رؤية‬

‫طالب الدول اإلسالمية بدعم تدريس السيرة وإيالء اهتمام خاص بـ«الشورى»‬

‫مؤمتر عاملي للسيرة النبوية يطالب بتشريعات لتجرمي اإلساءة إلى األديان‬ ‫إدريس املوساوي‬ ‫دعا املؤمتر الدولي األول للسيرة‬ ‫النبوية منظمة األمم املتحدة إلى‬ ‫بلورة قوانني جت��رم كونيا اإلساءة‬ ‫إلى األدي��ان‪ ،‬كيفما كان نوعها‪ .‬كما‬ ‫ط��ال��ب ح��ك��وم��ات ال����دول اإلسالمية‬ ‫بسن تشريعات محلية جترم كل ما‬ ‫م��ن شأنه أن مي��س ب��األدي��ان‪ ،‬ودعم‬ ‫حضور السيرة في املناهج التربوية‪،‬‬ ‫م��ع إي�ل�اء اهتمام خ��اص مل��ا أسماه‬ ‫«جوهر الشورى»‪.‬‬ ‫وشدد البيان اخلتامي للمؤمتر‪،‬‬ ‫ال��ذي انعقد األس��ب��وع امل��اض��ي على‬ ‫مدى ثالثة أيام بالعاصمة السودانية‬ ‫اخلرطوم‪ ،‬على ض��رورة «قيام األمم‬ ‫املتحدة بسن قوانني جترم اإلساءة‬ ‫إلى كافة األديان ومعاقبة مرتكبيها»‪.‬‬ ‫كما شملت التوصيات النهائية‬ ‫للمؤمتر‪ ،‬األول من نوعه في العالم‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬العديد من املجاالت‪ ،‬وفي‬ ‫مقدمتها البحث العلمي واإلعالم‬ ‫والتعريف بالسيرة النبوية‪.‬‬ ‫ف��ق��د أع�����رب ال���ب���ي���ان اخلتامي‬ ‫للمؤمتر ع��ن احل��اج��ة ف��ي الظرفية‬ ‫ال���راه���ن���ة إل�����ى أك���ادمي���ي���ة عاملية‬ ‫متخصصة في نشر الهدي النبوي‬ ‫وال���رد على ال��ش��ب��ه��ات‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫ت���دري���ب أط����ر ال��ت��ع��ل��ي��م والتدريس‬ ‫على تقنيات تلقني السيرة النبوية‪،‬‬ ‫وفق طرق حديثة وجذابة في مجال‬ ‫التدريس‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬وجه املؤمتر‬ ‫ل��ل��دول اإلس�لام��ي��ة م��ن أج���ل تدعيم‬ ‫حضور السيرة النبوية في املناهج‬ ‫التعليمية‪ .‬وك��ان الفتا إق��دام البيان‬ ‫اخلتامي على املطالبة بإيالء مزيد‬ ‫م��ن االه��ت��م��ام مب��وق��ع ال���ش���ورى في‬ ‫السيرة النبوية العطرة‪.‬‬ ‫وبخصوص التعليم العالي‪ ،‬مت‬ ‫التركيز على احل��اج��ة إل��ى تشجيع‬

‫األب��ح��اث وال��دراس��ات التي تتناول‬ ‫ال��ق��ض��اي��ا ال��ت��ي ت��س��ت��أث��ر باهتمام‬ ‫املجتمعات اإلس�لام��ي��ة ف��ي العصر‬ ‫احل���ال���ي‪ ،‬م���ع إي��ل��اء اه��ت��م��ام بالغ‬ ‫ل��دراس��ة التحديات ال��ت��ي تواجهها‬ ‫ه���ذه امل��ج��ت��م��ع��ات‪ .‬وخ���ص املؤمتر‬ ‫الباحثني وامل��ؤس��س��ات األكادميية‬ ‫مب��ل��ت��م��س ع��ق��د م���ؤمت���رات حوارية‬ ‫يستدعى إليها املعتدلون من باقي‬

‫األدي��ان للتعريف بالسيرة النبوية‪،‬‬ ‫ب��امل��وازاة م��ع توجيه ن���داءات ألكبر‬ ‫قدر ممكن من املؤسسات اإلعالمية‬ ‫لتناول قضية السيرة النبوية‪.‬‬ ‫وعالقة باملؤمترات‪ ،‬دعا البيان‬ ‫سالف الذكر إلى «عقد مؤمتر عاملي‬ ‫خ����اص ب����امل����رأة ل���ط���رح قضاياها‬ ‫ومساهماتها م��ن منظور إسالمي‬ ‫وع���ل���ى ض�����وء ال���س���ي���رة النبوية‪،‬‬

‫وم����ؤمت����رات دول���ي���ة ل���ط���رح الهدي‬ ‫النبوي ملعاجلة قضايا املرأة»‪.‬‬ ‫ول���دع���م ال���ت���واص���ل ف���ي مجال‬ ‫السيرة النبوية‪ ،‬طالب املؤمترون‬ ‫بإحداث مواقع على شبكة اإلنترنت‬ ‫للتعريف بسيرة الرسول صلى الله‬ ‫عليه وسلم على أن تتوفر مضامني‬ ‫هذه البوابات اإللكترونية باللغات‬ ‫احلية‪ ،‬وفي مقدمتها اللغتان العربية‬

‫واالجنليزية‪.‬‬ ‫ك��م��ا مت ال��ت��أك��ي��د ع��ل��ى ض���رورة‬ ‫ت��ض��م�ين ه���ذه اآلل���ي���ات امل��ت��اح��ة في‬ ‫ال��ع��ال��م االف���ت���راض���ي م����واد علمية‬ ‫موجهة لتربية النشء على األخالق‬ ‫اإلس�ل�ام���ي���ة ان���ط�ل�اق���ا م���ن السيرة‬ ‫النبوية وغ��رس محبة ال��رس��ول في‬ ‫نفوس األجيال الصاعدة‪ ،‬بتشجيع‬ ‫الباحثني واألدب��اء بتحويل السيرة‬ ‫إلى قصص قصيرة بأسلوب يناسب‬ ‫قدرات األطفال‪.‬‬ ‫ورك��زت توصيات املؤمتر نفسه‬ ‫على الدور الهام الذي ميكن أن تلعبه‬ ‫وسائل اإلع�لام التقليدية واحلديثة‬ ‫ف���ي ال��ع��ال��م اإلس�ل�ام���ي والعربي؛‬ ‫لتوضيح الصورة احلقيقية لإلسالم‬ ‫ولنبي الرحمة‪ .‬وف��ي السياق ذاته‪،‬‬ ‫ألح املؤمترون على مواصلة «العمل‬ ‫اجل���اد على إن��ش��اء ق��ن��وات فضائية‬ ‫إس�لام��ي��ة ودع���وي���ة متخصصة في‬ ‫الشأن النسائي في كل مجاالت العمل‬ ‫اإلسالمي عامة»‪.‬‬ ‫وق��د حظيت امل��س��اج��د واملراكز‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي��ة اإلس�لام��ي��ة ف���ي مختلف‬ ‫أنحاء املعمور باهتمام ملحوظ في‬ ‫ال��ب��ي��ان اخل��ت��ام��ي للمؤمتر الدولي‬ ‫األول للسيرة النبوية‪ .‬وطالب البيان‬ ‫ب��ت��ق��وي��ة دوره�����ا ف���ي ن��ش��ر السيرة‬ ‫النبوية عبر تزويد املساجد واملراكز‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي��ة اإلس�لام��ي��ة ف���ي العاملني‬ ‫اإلسالمي والغربي بكتيبات تعريفية‬ ‫وأق�����راص م��دم��ج��ة حت��ت��وي تقدميا‬ ‫مبسطا حلياة الرسول‪.‬‬ ‫وش������ارك ف���ي امل���ؤمت���ر عشرات‬ ‫العلماء والباحثني املتخصصني في‬ ‫السيرة النبوية من مختلف الدول‬ ‫اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬وتضمن ج��دول أعماله‬ ‫م��واض��ي��ع ع����دة م��س��ت��م��دة م���ن فقه‬ ‫السيرة النبوية مثل تفسير وتنزيل‬ ‫األح��ك��ام ف��ي ال��واق��ع‪ ،‬وه���دي النبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم في التعامل مع‬ ‫املرأة‪ ،‬وتعامله مع غير املسلمني‪.‬‬

‫علماء سعوديون يحتجون على تعيني ‪ 30‬امرأة مبجلس الشورى‬

‫احتج عدد من العلماء في السعودية على‬ ‫تعيني ن��س��اء ف��ي مجلس ال���ش���ورى‪ ،‬واصفني‬ ‫هذا التحول في مجال إشراك املرأة في احلياة‬ ‫السياسية بـ«التغيرات اخلطيرة» في املجتمع‪.‬‬ ‫وت��ظ��اه��ر ن��ح��و أرب��ع�ين ع��امل��ا ورج����ل دين‬ ‫سعوديني أمام الديوان امللكي‪ ،‬الثالثاء املاضي‪،‬‬ ‫اح��ت��ج��اج � ًا ع��ل��ى «ال��ت��غ��ي��ي��رات اخل��ط��ي��رة» في‬ ‫مجلس الشورى بعد خطوة امللك عبد الله بن‬ ‫عبد العزيز تعيني نساء في مجلس الشورى‪ ،‬ذي‬ ‫االختصاصات االستشارية‪.‬‬ ‫وق���ال أح��د املتظاهرين ف��ي ش��ري��ط مت بثه‬ ‫ع��ب��ر م��واق��ع ال��ت��واص��ل االج��ت��م��اع��ي إن «»باب‬ ‫النصيحة مفتوح والتغييرات اخلطيرة التي‬ ‫جتري والتعيينات في مجلس الشورى ال متثل‬

‫اجلميع»‪ .‬أكثر من ذل��ك‪ ،‬اعتبر املتحدث نفسه‬ ‫أن التعيينات األخ��ي��رة «ال مت��ث��ل ف��ي الواقع‬ ‫الصاحلني وأهل اخلير‪ .‬أنتم متثلون هذا البلد‬ ‫وص���وت امل��واط��ن‪ .‬يقف وراء ك��ل واح���د منكم‬ ‫اآلالف من وجهاء املجتمع»‪.‬‬ ‫وكشف احملتجون ع��ن طلبهم إج���راء لقاء‬ ‫مع مسؤولني بالديوان امللكي السعودي‪ ،‬وفي‬ ‫مقدمتهم رئيسه خ��ال��د ال��ت��وي��ج��ري‪ ،‬إلبالغهم‬ ‫موقفهم م��ن التعيينات األخ��ي��رة‪ .‬لكن ل��م تتم‬ ‫االستجابة لطلبهم‪.‬‬ ‫وتأتي هذه االحتجاجات عقب قرار العاهل‬ ‫السعودي‪ ،‬اجلمعة امل��اض��ي‪ ،‬تعيني ‪ 30‬امرأة‬ ‫في مجلس ال��ش��ورى‪ ،‬وه��و ال��ق��رار ال��ذي حظي‬ ‫مبوافقة هيئة كبار العلماء بالسعودية‪ ،‬والتي‬

‫متفرقات‬ ‫حملة جديدة للتعريف باإلسالم في أمريكا‬

‫< أطلقت‪ ،‬بحر األسبوع اجلاري‪،‬‬ ‫ب��ال��والي��ات املتحدة األمريكية‪ ،‬حملة‬ ‫إع�لام��ي��ة واس���ع���ة ال��ن��ط��اق م���ن أجل‬ ‫ترسيخ وتدعيم القيم املشتركة بني‬ ‫معتنقي األديان السماوية وتصحيح‬ ‫امل��ف��اه��ي��م امل��غ��ل��وط��ة ع���ن اإلس��ل��ام‪.‬‬ ‫وتتضمن احلملة‪ ،‬التي اختير لها‬ ‫اسم «أس��رة واح��دة‪ ،‬رسالة واحدة»‪،‬‬ ‫تثبيت ملصقات إشهارية في الطرق‬ ‫الرئيسية بأهم وأب���رز امل��دن األمريكية‪ ،‬وسيتم نشر‬ ‫ملصق خ���اص ع��ن اإلس��ل�ام ي��ط��رح بالبنط العريض‬ ‫السؤال التالي‪« :‬ملاذا اإلسالم؟»‪.‬‬

‫‪ 112‬مليون لتفريش مساجد بالدار البيضاء‬

‫< رصدت وزارة األوق��اف والشؤون اإلسالمية ‪ 112‬مليون‬ ‫سنتيم لتمويل عملية تفريش مساجد بالدار البيضاء‪ .‬وتأتي هذه‬ ‫امليزانية بعد أن تقدمت مندوبية الوزارة بجهة الدار البيضاء الكبرى‬ ‫في وقت سابق مبقترح للوزارة لتمويل العملية‪ .‬ويتوقع أن يعلن‬ ‫قريبا عن طلبات العروض اخلاصة بتفريش املساجد املستفيدة‪.‬‬

‫إدانة تدنيس «احلرم اإلبراهيمي»‬

‫< أدان أكمل الدين إحسان أوغلو‪،‬‬ ‫األمني العام ملنظمة التعاون اإلسالمي‪،‬‬ ‫ب��ش��دة ق��ي��ام ال��س��ي��اس��ي اإلسرائيلي‬ ‫«افيغدور ليبرمان» باقتحام وتدنيس‬ ‫مسجد احل��رم اإلبراهيمي في مدينة‬ ‫اخلليل‪ ،‬برفقة عناصر من اجليش‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر اوغ���ل���و‪ ،‬ف���ي ب��ي��ان أص���دره‬ ‫ال���ث�ل�اث���اء امل���اض���ي‪« ،‬ه����ذه اخلطوة‬ ‫االس��ت��ف��زازي��ة اع����ت����داء ًا ع��ل��ى حرمة‬ ‫امل��ق��دس��ات اإلس�لام��ي��ة»‪ ،‬داع��ي��ا املجتمع ال��دول��ي إلى‬ ‫التدخل واحليلولة دون تكرارها مستقبال‪.‬‬

‫يرأسها عبد العزيز آل الشيخ‪ ،‬املفتي العام‬ ‫للسعودية‪.‬‬ ‫ولم تقف انتقادات احملتجني عند معارضة‬ ‫ول��وج امل��رأة للمؤسسة التشريعية‪ ،‬بل امتدت‬ ‫أيضا لتشمل إج���راء االنتخابات وتنظيمها‪،‬‬ ‫حيث اعتبر أحدهم «نظام االنتخابات محرما‬ ‫ودخيال على املسلمني»‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا السياق‪ ،‬ق��ال العالم السعودي‬ ‫املثير للجدل عبد الرحمن بن ناصر البراك إن‬ ‫«اعتماد نظام االنتخاب الختيار املرشح للرئاسة‬ ‫أو عضوية مجلس من املجالس القيادية أمر‬ ‫محرم ودخيل على املسلمني من قبل الكفار»‪.‬‬ ‫وشدد البراك‪ ،‬في تغريدة له مبوقع التواصل‬ ‫االجتماعي «تويتر»‪ ،‬على أن «االنتخاب نظام‬

‫فاسد لم ينب عند الذين يأخذون به من املسلمني‬ ‫على نظر شرعي وال عقلي‪ ،‬بل هو دخيل عليهم‬ ‫م��ن أع���داء اإلس�ل�ام بسبب احتاللهم أرضهم‬ ‫واإلع��ج��اب بطرائقهم»‪ ،‬بعد التأكيد على أن‬ ‫«اختيار اإلم��ام هو من شأن أهل احلل والعقد‬ ‫وأهل الشوكة‪ ،‬ال عامة الناس» على حد قوله‪.‬‬ ‫وك��ان العاهل السعودي تعهد في شتنبر‬ ‫املاضي بتمكني املرأة من الولوج إلى املؤسسة‬ ‫التشريعية عبر بوابة مجلس الشورى‪ .‬وقالت‬ ‫السلطات السعودية غداة اإلعالن عن القرار إن‬ ‫النساء الالئي سيلجن «الشورى» لن يختلطن‬ ‫بأعضائه من الرجال‪ ،‬إذ سيخصص لهن باب‪،‬‬ ‫ويكون جلوسهن في قاعة خاصة‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫مسجد خاص بهن‪.‬‬

‫اعتماد الئحة واحدة للتسجيل ألداء مناسك احلج‬

‫ح��س��م‪ ،‬أخ��ي��را‪ ،‬اجل���دل ال��ق��ائ��م ح��ول من��ط الئحة‬ ‫احلج املناسب اعتمادها باملغرب‪ .‬فقد قررت اللجنة‬ ‫امللكية للحج‪ ٬‬الثالثاء املاضي‪ ٬‬اعتماد الئحة واحدة‬ ‫لتسجيل الراغبني في أداء مناسك احلج برسم سنة‬ ‫‪ 2014‬ب��دل ن��ظ��ام الئحتني ال���ذي سينتهي العمل به‬ ‫السنة اجلارية‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ه���ذا األس����اس‪ ،‬سيتم تسجيل املغاربة‬ ‫الراغبني ف��ي أداء مناسك احل��ج ف��ي الئحة واحدة‪،‬‬ ‫سمتها اللجنة «الكناش الفريد»‪ ،‬على أساس حتديد‬ ‫ع���دد امل��ق��اع��د املخصصة ل��ك��ل م��رك��ز تسجيل حسب‬ ‫ع��دد املسجلني ب��ه‪ ،‬على غ��رار املعمول ب��ه ف��ي نظام‬ ‫الالئحتني‪.‬‬ ‫وحددت اللجنة فترة التسجيل في لوائح الراغبني‬

‫في أداء مناسك احلج برسم موسم ‪ 2014‬على صعيد‬ ‫املقاطعات والقيادات في الفترة املمتدة من ‪ 18‬إلى ‪29‬‬ ‫مارس املقبل‪.‬‬ ‫في حني ستجرى القرعة ما بني ‪ 17‬و‪ 28‬يونيو‬ ‫ال��ق��ادم حتت إش��راف جلنة مكونة من ممثلي وزارة‬ ‫األوقاف والشؤون اإلسالمية والسلطة احمللية ووزارة‬ ‫السياحة‪ ،‬على أن يتم نشر لوائح املنتقني في عملية‬ ‫القرعة ألداء مناسك احلج يوم ‪ 19‬يوليوز املقبل‪.‬‬ ‫وبخصوص مصاريف احلج‪ ،‬قررت اللجنة حتديد‬ ‫الفترة األولى الستخالصها مبختلف الوكاالت البريدية‬ ‫باملغرب في الفترة املمتدة من ‪ 7‬إلى ‪ 23‬أكتوبر املقبل‪.‬‬ ‫وسيتم فتح فترة ثانية الستخالص املصاريف ذاتها‬ ‫خالل الفترة من ‪ 25‬إلى ‪ 29‬نونبر القادم‪.‬‬

‫حميد بن خيبش‬

‫حني يغضب املعلمون‬

‫يقربنا اجلاحظ في نوادره عن املعلمني من واقع شبيه بالذي نحياه اليوم‪،‬‬ ‫طبعا مع مراعاة فروق التوقيت احلضاري ! وال نبالغ إذا اعتبرنا ما خطته يداه‬ ‫في هذا الشأن مبثابة تأصيل وحفز على توسيع رقعة السخرية من املعلمني‪،‬‬ ‫واحلط من مكانتهم واعتبارهم داخل املجتمع‪ .‬وهو ما حذا بال ُكتاب من بعده‬ ‫للنسج على غراره تأليفا واقتباسا‪ ،‬حتى أن احلافظ بن اجلوزي لم يتورع‬ ‫عن تخصيص باب من كتابه « أخبار احلمقى واملغفلني « لتأكيد استحقاق‬ ‫فئة املعلمني لكل ضروب السخرية والتنكيت‪ .‬فيستهل حديثه عن املغفلني من‬ ‫املعلمني بقوله «وهذا شيء قل أن ُيخطيء‪ ،‬وال نظن السبب في ذلك إال معاشرة‬ ‫الصبيان»‪ ،‬ثم يورد مقولة للخليفة املأمون تعزو غفلة املعلمني وبالدتهم لعنائهم‬ ‫الدائم في تبديد ظلمات اجلهل ! «وقد بلغني أن بعض املؤدبني للمأمون أساء‬ ‫أدبه على املأمون وكان صغيرا فقال املأمون ‪ :‬ما ظنك مبن يجلو عقولنا بأدبه‬ ‫ويصدأ عقله بجهلنا ويوقرنا بزكانته و نستخفه بطيشنا و يشحذ أذهاننا‬ ‫بفوائده ويكل ذهنه بغينا فال يزال يعارض بعلمه جهلنا و بيقظته غفلتنا وبكماله‬ ‫نقصنا حتى نستغرق محمود خصاله ويستغرق مذموم خصالنا‪ ،‬فإذا برعنا‬ ‫في االستفادة برع هو في البالدة وإذا حتلينا بأوفر اآلداب تعطل من جميع‬ ‫األسباب فنحن الدهر ننزع منه آداب��ه املكتسبة فنستفيدها دون��ه ونثبت فيه‬ ‫أخالقنا الغريزية فينفرد بها دوننا فهو طول عمره ُيكسبنا عقال ويكتسب‬ ‫منا جهال فهو كذبالة السراج ودودة القز»‪ .‬مبعنى أن ب�لادة املعلمني برأي‬ ‫هذا اخلليفة ناشئة عن لعبة تبادل أدوار يستنزف خاللها الصبيان نباهة‬ ‫معلميهم وأدبهم وعلمهم ل ُيكسبوهم صفات البالدة والغفلة‪ ،‬وهي صفات حملت‬ ‫الفقهاء والقضاة برأي اجلاحظ على رد شهادة املعلمني في النوازل والدعاوى‬ ‫حتى قيل إن عقل امرأة يعدل سبعني حائكا‪ ،‬وعقل حائك يعدل سبعني معلما‬ ‫والسبب أنه مع الصبيان بالنهار ومع النساء بالليل !‬ ‫ورغم التبجيل الذي قوبل به املعلمون مطلع القرن العشرين حني نظم‬ ‫أحمد شوقي رائعته الشهيرة « قم للمعلم وفه التبجيال ‪ ..‬كاد املعلم أن يكون‬ ‫رس��وال « إال أن مسلسل اللمز والتبخيس من قدرهم لم يتوقف‪ .‬فتواترت‬ ‫املئات من النكت والكتابات الساخرة التي حتمل املعلم وزر التخلف واالنكسار‬ ‫احلضاري‪ ،‬وتعتبره املسؤول عن االنفالت القيمي احلاصل !‬ ‫إن ال�غ�ض��ب التعليمي ال ��ذي تستبطنه ال �ي��وم ع �ش��رات االحتجاجات‬ ‫واإلضرابات وبيانات االستنكار والتنديد ال ينبغي قصره دوما على املطلب‬ ‫املادي‪ ،‬بل هو يعكس في احلقيقة مرارة وغبنا جراء اتساع دائرة التبخيس‪،‬‬ ‫وتعدد مظاهر النيل من شرف املهنة وكرامة القائم عليها‪ .‬فالتصور التربوي‬ ‫القدمي الذي يعد املدرس مجرد ناقل للمعرفة في شكلها األولي ال يزال يخيم‬ ‫على العقول رغ��م النقلة املعرفية التي يشهدها حقل التربية‪ ،‬وه��و ما يؤثر‬ ‫سلبا على مكانته في سلم القيمة الفكرية ‪« :‬إن مهنة املربي لم تكتسب بعد‬ ‫في مجتمعاتنا املكانة الطبيعية التي يؤهلها لها حقها في اتخاذ مكانها على‬ ‫سلم القيمة الفكرية‪ .‬فاحملامي حتى وإن لم يكن ذا ذكاء عال إمنا هو مدين‬ ‫فيما يتمتع به من احترام إلى علم محترم‪ ،‬إذ إن القانون يستمد مركزه من‬ ‫منابع محدودة بوضوح مصد ُرها أساتذة اجلامعة‪ .‬وإن الطبيب حتى وإن لم‬ ‫يفلح دوما في شفاء مرضاه إمنا ميثل علما أجوف يتطلب اكتسابه جهودا‬ ‫مضنية وأساليب معينة‪ ،‬وميثل املدرس في اجلامعة ما يدرسه من علم يكرس‬ ‫له حياته في سبيل تقدمه‪ .‬وإن ما يفتقر إليه معلم املدرسة مقارنة مع هؤالء‬ ‫كافة هو مكانة فكرية تضاهي ما يتمتع به سواه من مدرسي اجلامعات مثال‬ ‫وأن السبب في فقدان ذلك إمنا يعود إلى مجموعة من الظروف غير االعتيادية‬ ‫واملقلقة حقا «‪.‬‬ ‫أم��ا املظهر الثاني للتبخيس فمرتبط بضعف اإلع ��داد املهني للمعلم‪،‬‬ ‫وتزويده بعدة تكوينية ال تتيح له فرص اإلبداع والكشف واالرتقاء من مستوى‬ ‫ناقل ليصبح باحثا حتظى فعاليته باملكانة الالئقة‪ .‬أما بعد التحاقه بعمله فإن‬ ‫صلته باملستجد التربوي تكاد تنقطع لغياب التوجيه احملفز على تطوير األداء‬ ‫فيبدو املعلم وكأنه ُدرب للقيام بالتدريس في عالم األمس وليس في عالم الغد‪.‬‬ ‫وإذا حدث بالصدفة أن ُدرب من أجل الغد فإن احلقائق ومقتضيات األعمال‬ ‫التي ُيكلف بها عند أول تعيني له سرعان ما تقيد جهوده‪ ،‬وسوف يكون منوه‬ ‫املهني من هذه النقطة وفي أحسن األحوال مشكال وخاصة إذا تعرض للعزلة‬ ‫واالنفصال في مدرسة معينة في قرية نائية‪.‬‬ ‫وينشأ املظهر الثالث للتبخيس عن إخفاق املنظومة التربوية في مالحقة‬ ‫التطور العوملي السريع‪ ،‬واحل��د من ق��درة البدائل التكنولوجية واإلعالمية‬ ‫في التأثير سلبا على تنشئة الطفل وتوجيه اهتماماته‪ .‬وكان من تبعات هذا‬ ‫اإلخفاق أن تراجعت مكانة املعلم وهيبته أمام إغراءات التعلم البديل الذي تتفنن‬ ‫تكنولوجيا املعلومات في تيسيره للطفل‪.‬‬ ‫ينضاف إلى ما ُذكر‪ :‬توالي فشل السياسات التعليمية والزج باملنظومة‬ ‫في دوام��ة التجريب الالمتناهي لوصفات بيداغوجية منزوعة من سياقها‬ ‫االجتماعي‪ ،‬وغ�ي��اب فلسفة تربوية واقعية ومتماسكة تلتئم حولها جهود‬ ‫املنظرين والفاعلني على السواء‪.‬‬ ‫إن غضب املعلمني اليوم مؤشر على رف��ض صريح للبقاء في مؤخرة‬ ‫الركب وحرص على استعادة وهج املدرسة ودورها اآلكد في تشكيل العقول‬ ‫وحترير الطاقات املبدعة‪ .‬وما لم تتضافر اجلهود والعزائم لتفكيك خطاب‬ ‫اللمز واملساس بالوضع االعتباري للمعلم‪ ،‬فإن مشاريع التنمية والتحديث‬ ‫واالستجابة للتحدي احلضاري لن تبرح مربع األماني وأحالم اليقظة !‬

‫روسيا جتيز للمحجبات التقاط صور الوثائق‬ ‫ق����ررت روس���ي���ا‪ ،‬أخ���ي���را‪ ،‬ال��س��م��اح للمسلمات‬ ‫امل��ه��اج��رات إل��ي��ه��ا ق��ص��د ال��ع��م��ل ب��ال��ت��ق��اط الصور‬ ‫الفوتوغرافية اخل��اص��ة ب��ال��وث��ائ��ق الرسمية دون‬ ‫احل��اج��ة إل���ى ن���زع احل���ج���اب‪ ،‬وف���ق وس��ائ��ل إعالم‬ ‫دولية‪.‬‬ ‫وأص����در قسطنطني رم��ض��ان��وف��س��ك��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫الهيئة الفيدرالية للهجرة بروسيا‪ ،‬اجلمعة املاضي‪،‬‬ ‫قرارا يسمح للمسلمات املهاجرات لروسيا املرتديات‬ ‫احل��ج��اب ب��ال��ت��ق��اط ص���ور ال��وث��ائ��ق ال��رس��م��ي��ة دون‬ ‫االضطرار إلى نزعه‪.‬‬ ‫وينص ال��ق��رار على «ح��ق املسلمات القادمات‬ ‫إلى روسيا لغرض العمل‪ ،‬بعدم خلع احلجاب أثناء‬ ‫التقاط الصور الفوتوغرافية الالزمة لتقدمي الوثائق‬

‫الرسمية»‪.‬‬ ‫غير أن رئيس الهيئة سالفة الذكر وضع شروطا‬ ‫لقبول هذه الصور من قبل املصالح املكلفة بإعداد‬ ‫الوثائق الرسمية‪ .‬وتتمثل هذه الشروط باألساس‬ ‫في عدم تغطية الوجه أو جزء من الذقن‪.‬‬ ‫وج��اء في ال��ق��رار أن��ه «يسمح بالتقاط الصور‬ ‫الفوتوغرافية للمتحجبات شريطة أن ال تغطى‬ ‫مالمح الوجه‪ ،‬ومينع أثناء التصوير ارتداء املالبس‬ ‫واملناديل التي تغطي أجزاء من الذقن»‪.‬‬ ‫وكانت احلكومة الروسية أص��درت في دجنبر‬ ‫املاضي قانونا جديدا يؤطر عملية تصوير األجانب‬ ‫وأس���ل���وب أخ���ذ ب��ص��م��ات��ه��م أث��ن��اء إج����راء مساطر‬ ‫استخالص رخص العمل‪.‬‬

‫املسلمون ثاني مجموعة دينية بعد املسيحيني وعددهم ‪ 2,2‬مليار نسمة في ‪2030‬‬ ‫إ‪.‬م‬

‫كشفت مؤسسة «بيو» األمريكية‬ ‫امل��ت��خ��ص��ص��ة ف���ي أب���ح���اث األدي����ان‬ ‫واحل���ي���اة ال���ع���ام���ة‪ ،‬ي����وم الثالثاء‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ع���ن ت��ق��ري��ر ج��دي��د نَّ‬ ‫حي‬ ‫خريطة انتشار مختلف األديان في‬ ‫العالم‪ ،‬ووقفت عند حجم الالدينية‬ ‫عامليا في السنتني األخيرتني‪.‬‬ ‫ورغ����م أن امل��س��ي��ح��ي��ة حافظت‬ ‫على صدارة األديان األكثر انتشارا‬ ‫م���ن ح��ي��ث ع����دد م��ع��ت��ن��ق��ي��ه��ا‪ ،‬فإن‬ ‫اإلس��ل��ام خ��ط��ف األن���ظ���ار بوتيرة‬ ‫ان��ت��ش��اره ال��س��ري��ع وح��ض��وره على‬ ‫ن��ط��اق ج��غ��راف��ي وصفته الدراسة‬ ‫ب���ـ«ال���ش���اس���ع»‪ ،‬ف���ي ح�ي�ن اعتبرت‬ ‫ال���دراس���ة ذات���ه���ا ال��ي��ه��ود كأصغر‬ ‫م��ج��م��وع��ة دي��ن��ي��ة ف��ي ال��ع��ال��م على‬ ‫اإلطالق‪.‬‬ ‫وحسب ال��دراس��ة التي صدرت‬ ‫حتت عنوان‪« :‬املشهد الديني العاملي‪:‬‬ ‫تقرير عن حجم وتوزيع املجموعات‬ ‫الدينية في العالم اعتبارا من سنة‬ ‫‪ ،»2010‬ف���إن ‪ 31,5‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫سكان العالم يعتنقون املسيحية‪،‬‬ ‫وهو ما بوأها ص��دارة املجموعات‬ ‫الدينية على الصعيد العاملي‪ ،‬وآلت‬ ‫الرتبة الثانية لإلسالم بنسبة ‪23.2‬‬ ‫في املائة‪.‬‬ ‫وكان الفتا تقدم مجموعات دينية‬ ‫آسيوية على اليهود بفارق كبير‪ .‬إذ‬ ‫جاءت الهندوسية في الرتبة الثانية‬ ‫بـ‪ 15‬في املائة‪ ،‬ثم البوذيون بـ‪ 7‬في‬ ‫املائة‪ .‬في حني ال يتجاوز إجمالي‬

‫سكان العالم معتنقي اليهودية ‪0,2‬‬ ‫في املائة‪.‬‬ ‫وأف��ادت الدراسة نفسها‪ ،‬التي‬ ‫شملت ‪ 230‬دولة وإقليما‪ ،‬بأن نحو‬ ‫‪ 6‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن س��ك��ان ال��ع��ال��م في‬

‫القرن الواحد والعشرين يعتنقون‬ ‫م���ا ي��ع��رف ب��ال��دي��ان��ات الشعبية‪.‬‬ ‫وتتكون باألساس من «االعتقادات‬ ‫التقليدية املنتشرة بالصني وإفريقيا‬ ‫وأستراليا‪ ،‬والتي كانت سائدة قبل‬

‫بزوغ فجر األديان السماوية‪.‬‬ ‫كما أش���ارت إل��ى أن ‪ 16.3‬في‬ ‫املائة من سكان العالم‪ ،‬ما يعادل‬ ‫م���ل���ي���ارا و‪ 100‬م��ل��ي��ون ن��س��م��ة ال‬ ‫ي��ع��ت��ن��ق��ون أي دي����ن‪ ،‬غ��ي��ر أن هذه‬

‫النسبة تنخفض إلى ‪ 0,2‬في املائة‪،‬‬ ‫وهو ما يعادل مليونني و‪ 100‬ألف‬ ‫شخص من إجمالي العرب البالغ‬ ‫عددهم ‪ 341‬مليون نسمة‪ .‬علما بأن‬ ‫‪ 84‬في املائة من سكان العالم‪ ،‬وفق‬ ‫ال��دراس��ة نفسها‪ ،‬يعتنقون دينا‪،‬‬ ‫وال ت��ت��ج��اوز نسبة ال�لادي��ن��ي�ين أو‬ ‫امللحدين ‪ 16‬في املائة‪.‬‬ ‫ورغ���م أن اإلس�ل�ام ي��أت��ي ثانيا‬ ‫بعد املسيحية من حيث االنتشار‪،‬‬ ‫فإن الدراسة أكدت أن ‪ 73‬في املائة‬ ‫م��ن املسلمني ي��ت��م��رك��زون ف��ي دول‬ ‫يشكلون فيها أغلبية السكان‪ .‬ويصل‬ ‫عدد هذه الدول إلى ‪ ،49‬نسبة هامة‬ ‫م��ن��ه��ا ف��ي ال��ش��رق األوس�����ط‪ ،‬التي‬ ‫يعتبر املسلمون أغلبية سكان ‪19‬‬ ‫دولة بها‪.‬‬ ‫وأظ���ه���رت ال����دراس����ة ك��ذل��ك أن‬ ‫املسلمني يعتبرون أكثر املتدينني‬ ‫في العالم شبابا‪ .‬إذ قدرت متوسط‬ ‫عمر املسلمني بنحو ‪ 23‬سنة‪ ،‬وهو‬ ‫أقل بخمس سنوات عن متوسط عمر‬ ‫سكان العالم البالغ ‪ 28‬سنة‪ .‬في‬ ‫حني يصل متوسط عمر املسيحيني‬ ‫إل��ى ‪ 30‬سنة‪ ،‬ويرتفع ه��ذا املؤشر‬ ‫عند اليهود ليبلغ ‪ 36‬سنة‪.‬‬ ‫كما توقعت تسجيل ارتفاع في‬ ‫أعداد املسلمني بنسبة ‪ 35‬في املائة‬ ‫ف��ي أف��ق سنة ‪ .2030‬وينتظر أن‬ ‫ينتقل عددهم من مليار و‪ 100‬مليون‬ ‫حاليا إل��ى مليارين و‪ 200‬مليون‬ ‫نسمة في ‪ 2030‬من إجمالي سكان‬ ‫العالم املتوقع أن يصل تعدادهم في‬ ‫تلك السنة إلى ‪ 8,3‬مليارات نسمة‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø01Ø18 WFL'« 1965 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG óYGƒb

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

jO�Ð ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W????????¾MNð

ULN²MЫ œöO� bOFÐ UAJÐ ÈËb� t�dŠË œ«bŠ bL×� bO��« qH²×¹ ÕdH�«Ë W−N³�« ÁdLGð ZONÐ uł w� œ«d�√ lOLł ÂbI²¹ …bOF��« W³ÝUM*« ÁcNÐË Æ2013Ø01Ø18 Âu¹ v�Ë_« UN²FLý QHÞ√ w²�« WKOL'« „ö� ‰uÞË …œUF��«Ë W×B�« —u�u� rN� 5ł«— UN¹b�«Ë v�≈ w½UN²�« dŠQÐ ¡U�b�_«Ë UAJÐË œ«bŠ w²KzUŽ WOÐdð „ö� WKHD�« ‚“dð Ê√ qłË eŽ v�uLK� ÊuŽdC²¹ UL� ¨„ö� UL¼b³� …cKHÐ ULNOMOŽ dI¹ Ê√Ë dLF�« ÆUN¹b�«Ë nM� w� W(U� „Ëd³� n�√ n�√Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫ﺍﻟـﺪﻭﻟـﻴـﺔ‬

‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ‬

WL�U×� WL�UF�« dz«e'UÐ U¹UM'« WLJ×0 fOL)« f�√  √bÐ wÐU¼—ù« ¡«b²Žô« w� 5Þ—u²� —«d� W�UŠ w� WF³Ý rNM� ¨UB�ý 13 Í—u²Ýb�« fK−*« dI� ·bN²Ý« Íc�« ¨ «d−H²*« ‰ULF²ÝUÐ ÃËœe*« l�Ë Íc�« ¨…bײ*« 3ú� WFÐU²�« 5¾łö� WO�U��« WE�U;«Ë ÊuMJŽ 6Ð Æ2007 d³Młœ 11 w� b³Ž wÐU¼—ù« UC¹√ tO� ◊—uð Íc�« ÃËœe??*« ¡«b²Žô« «c¼ dHÝ√Ë 13?�« ÊuLN²*« r�U×OÝË ÆU×¹dł 177 Ë öO²� 26 sŽ ‰«b�Ë—œ p�U*« jAMð WOÐU¼—≈ WŽULł w� ◊«d�½ô« w� WK¦L²*«  U�UNðô« vKŽ ¡UMÐ  «d−H²*« WDÝ«uÐ wŽUL'«Ë ÍbLF�« qO²I²�«Ë sÞu�« ×UšË qš«œ ÆW�Ëb�« s�QÐ ”U�*«Ë

‫ﻣﺨﺘﺼﺮﺍﺕ‬ rO�� pJHð WOKOz«dÝù« WÞdA�« wMOD�KH�« åfLA�« »UÐ W¹d�ò fOL)« f�√ WOKOz«dÝù« WÞdA�« X�U� q³� t�U�√ ¨åfLA�« »U??Ð W¹d�ò rO�� pOJH²Ð hB�� l�u� w� ÊuOMOD�K� ÊuDýU½ Ÿu³Ý√ U� o�Ë ¨wKOz«dÝ≈ w½UDO²Ý« ŸËdA� cOHM²� ÆWÞdA�« rÝUÐ Àbײ� tMŽ sKŽ√ XDŽ√ UOKF�« WOKOz«dÝô« WLJ;« X½U�Ë ÷«—√ vKŽ ÂUI*« rO�*« pOJH²� dCš_« ¡uC�« w½UDO²Ý« ŸËdA� ¡UM³� qOz«dÝ« U¼—œUB²Ý sŽ UNKB�Ë WOÐdG�« WHC�« rO�Ið qLJOÝ «uKBŠ ÊuOMOD�KH�« ÊU�Ë ÆWO�dA�« ”bI�« wCI¹ WLJ;« s� d�√ vKŽ rNO�U×� WDÝ«uÐ ¡«—“u�« fOz— Ê√ dOž ÆÊUJ*« w� rNLOš „d²Ð ÷u�¹ Íc??�« u¼UO½U²½ 5�UOMÐ wKOz«dÝù« Æ—«dI�« «c¼ ¡UG�SÐ V�UÞ WOÐU�²½« WKLŠ

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﺨﺎﻃﻔﻮﻥ ﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﻟﻼﻧﺴﺤﺎﺏ ﻭﺍﻧﺘﻘﺪﻭﺍ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻊ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ‬

UÐË—Ë√ ·ËU�� dO¦¹ w½UD¹dÐ q²I�Ë WMO¼— ¥± ÊËe−²×¹ Êu¹dz«eł Êu×K�� ôU�Ë WŽuL−� r??ÝU??Ð o??ÞU??½ s??K??Ž√ sŽ ¨¡U??F??З_« f??�√ ‰Ë√ ¨WO�öÝ≈ WF³Ý rNMOÐ≠ UOÐdž 41 “U−²Š« “Už …QAM� w� szU¼— ≠5OJ¹d�√ ‚dý »uMł ”UM�√ 5Ž WIDM0 q²� Âu??−??¼ »U??I??Ž√ w??� ¨d???z«e???'« ≠w½UD¹dÐ UL¼bŠ√≠ ÊUO³Mł√ tO� U� V??�??Š ¨ÊËd??????š¬ W??²??Ý Õd????łË W¹dz«eł Âö??Ž≈ q??zU??ÝË t??Ð  œU???�√ ÆWO½U²¹—u�Ë W³O²� r???ÝU???Ð o???ÞU???½ s???K???Ž√Ë w²�« WO�öÝù« åÂb�UÐ ÊuF�u*«ò ¨—U²�LKÐ —U²�� Ídz«e'« U¼œuI¹ 5O�½d� UC¹√ szU¼d�« 5Ð s� Ê√ U×{u� ¨5O½UÐU¹Ë 5O½UD¹dÐË w� «Ëe??−??²??Š« s???zU???¼— fLš Ê√ w� 36 e??−??²??Š« U??L??M??O??Ð l??M??B??*« ÆåwMJ��« lL−*« Õ«dÝ UIŠô Êu×K�*« oKÞ√Ë s¹e−²;« 5??Ð s??� 5??¹d??z«e??'« ULMOÐ ¨”U???M???�√ 5???Ž w???� r??N??¹b??� n�uÐ U�½d� …bŽUI�« rOEMð V�UÞ vKŽ U??þU??H??Š w??�U??� w??� UNðUOKLŽ Ædz«e'« w� szU¼d�« W�öÝ f???O???zd???�« ‰U??????� t???²???N???ł s?????� vKŽ t½≈ ¨b½ôu¼ «u�½d� ¨w�½dH�« W¹dz«e'« W??�u??J??(« l??� ‰U??B??ð« 5Ž w� Âu−N�«  UOŽ«bð WFÐU²* WOKš«b�« …—«“Ë X???½U???�Ë Æ”U??M??�√ Ê√ ÊUOÐ w� XMKŽ√ b� W¹dz«e'« vKŽË Õö��UÐ W−łb� WŽuL−� …bŽU� XLłU¼ ¨ «—UOÝ ÀöŁ 7� s¹—u²MIO²Ð „«d??ÞU??½u??�??� …U??O??Š vKŽ W??F??�«u??�« ”U???M???�√ 5???Ž »d???� œËb(« vKŽ rK� 100 u×½ bFÐ ÆåWO³OK�« W¹dz«e'« ¨ÊUO³�« w� …—«“u??�« X�U{√Ë ¡U???³???½_« W????�U????�Ë t?????????ðœ—Ë√ Íc??????�« ·bN²Ý«ò Âu−N�« Ê√ ¨W¹dz«e'« Ác¼ s� UNłËdš bMŽ WK�UŠ ôË√ WNłu²� V½Uł√ qIð w¼Ë …bŽUI�« bFÐË Æå”U???M???�√ 5???Ž —U??D??� v???�≈ XNłuð W??K??ýU??H??�« W???�ËU???;« Ác???¼ w²�« …UO(« …bŽU� v�≈ WŽuL−*« «œbŽ XHD²š«Ë UNM� «¡eł XLłU¼ U¹UŽ— rNMOÐ ¨‰ULF�« s� œb×� dOž

«dO−Hð w� UB�ý ±≤ q²I� ‚«dF�UÐ W�dH²� vKŽ UB�ý 12 q²I0 WOM�√ —œUB�  œU�√ w� ¨fOL)« f??�√ ¨s¹dš¬ 64 WÐU�≈Ë q??�_« w� W��H�  «—U??O??Ý Àö¦Ð  «dO−Hð WK�KÝ  UL−N�« Ác¼ wðQðË Æ‚«dF�« s� W�dH²� oÞUM� WÐU�≈Ë q�ô« vKŽ UB�ý 49 q²I� s� Âu¹ bFÐ  UL−¼ WK�KÝ w� ÕËd−Ð s¹dš¬ 300 u×½ XF�Ë ¨W��H� …—UO�Ð Í—Uײ½« Âu−¼ UNMOÐ Æ‚«dF�« w� W�dH²� oÞUM� w� ¨qOłb�« …bKÐ w�  UL−N�« Ác¼ nMŽ√ l�ËË wM�“ ‚—UHÐ ÊU²��H� ÊUð—UOÝ  d−H½« YOŠ WOÐdð W??¹d??¹b??�Ë WOMO�Š U²�bN²Ý«Ë ¨qO¾{ ’U�ý√ WF³Ý q²I� s??Ž d??H??Ý√ U??� ¨…b??K??³??�« Æs¹dš¬ 35 WÐU�≈Ë

ÂbFð WO�U�uB�« »U³A�« W�dŠ w�½dH�« WMO¼d�« ¨WO�U�uB�« »U³A�« W�dŠ uO�öÝ≈ sKŽ√ w�½dH�« WMO¼d�« «u�bŽ√ rN½√ ¨fOL)« f�√ bFÐ q²� t½√ U�½d� d³²Ž« Íc??�« fJO�« w½œ ”ËbM�u� …b???ŠË t²Mý Íc???�« Âu??−??N??�« q??A??� ÆÁd¹dײ� w{U*« X³��« WO�½d� l�u� vKŽ UNÐU�Š w??� W??�d??(« X??M??K??Ž√Ë d¹UM¹ 16 ¡U??F??З_« fJO�« w??½œ Âb???Ž√ò d²¹uð Æå16¨30 WŽU��« w� 2013

17

2013Ø01Ø18 WFL'« 1965 ∫œbF�«

—U²�*« s??Ð —U??²? �? *« …bŽUI�« rOEMð rOŽ“ wÐdF�« »dG*« œö³Ð w� s¹e−²;« 5HD²�*« 5ÐË WODHM�« …QAMLK� lÐUð wMJÝ lL−� WFЗ√ ≠W¹u�Ë_« U�uKF*« V�Š≠ 13Ë 5O½UÐU¹ W�LšË 5OJ¹d�√ 5O½UD¹dÐ v�≈ W�U{ùUÐ ¨UO−¹Ëd½ ÆÍbM�d¹≈Ë 5OMO³K�Ë 5¹eO�U�Ë W????O????K????š«b????�« d?????????¹“Ë œb?????????ýË vKŽ ¨WOKÐU� b??�Ë u??Šœ ¨W¹dz«e'« ¨5HÞU)« l� ÷ËUH²�« ÁœöÐ i�— U�≈ ÊuJOÝ rN²OC� qŠ Ê√ «b�R� 5HD²�*« Õ«dÝ ‚öÞ≈ d³Ž ULKÝ Ê√ b????�√Ë Æn??M??F??�« o??¹d??Þ s???Ž Ë√ q³� s� …d�U×�Ë WIKG� WIDM*« ÆgO'«  «u� WŁbײ*« X½«œ√ sDMý«Ë w�Ë ¨W???O???J???¹d???�_« W????O????ł—U????)« r????ÝU????Ð ·UD²šô« WOKLŽ ¨b½ôu½ U¹—u²JO� UM½≈ò X??�U??{√Ë å «—U??³??F??�« b??ýQ??Ðò sKFð r�Ë ÆåV¦� sŽ l{u�« V�«d½  U¹ôu�« wMÞ«u� œb??Ž sŽ b½ôu½ sŽ nAJð r�Ë s¹e−²;« …bײ*« ÆårN²�öÝ vKŽ UþUHŠò ¡ULÝ√ Í√

d³²Ž«Ë Æår¼«dÝQÐ U½«dÝ√ ‰œU³½ Ê√ ·UD²šô« WOKLŽ Ê√ ¡«d??³??�« u??Ð√ lOL'Ë W¹dz«e'« W�uJ×K� X³¦ð cOHMð vKŽ ÊË—œU????� r??N??½√ ‰Ëb???�« X�u�« w??� U??O??K??L??F??�« Ác???¼ q??¦??� ¨U³ÝUM� t??½Ëd??¹Ë t½Ëœb×¹ Íc??�« 5HD²�*« 5Ð s� Ê√ v�≈ «dOA� 5¹bM�u¼Ë 5OJ¹d�√Ë 5O½UD¹dÐ 5O³�u�u�Ë 5O½U�Ë—Ë 5O½UÐU¹Ë Ê≈ ‰U??�Ë ¨5¹bM�u¼Ë 5¹bM�d¹≈Ë ÆWMO¼— 40 r¼œbŽ bŠ√ q²IÐ Êu??H??ÞU??)« œb???¼Ë n�u¹ r� «–≈ 5O½UD¹d³�« szU¼d�« vKŽ t�u−¼ Íd??z«e??'« g??O??'« Æ…dOB� WKN� ‰öš rNF�u�

‫ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ‬ bŠ√ q??²?I?Ð Êu??H? ÞU??)« œb?? ?¼Ë n�u¹ r� «–≈ 5O½UD¹d³�« szU¼d�« vKŽ t??�u??−? ¼ Íd?? z«e?? '« g??O? '« Æ…dOB� WKN� ‰öš rNF�u�

‫ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ‬ W½u×A*« ¡«uł_« Ác¼ qþ w�Ë dz«e'UÐ V??½U??ł_« u??H?ÞU??š Èb?? Ð√ U�uJŠ l� ÷ËUH²K� r¼œ«bF²Ý« gO'« n?? ?�Ë œd??−??0 ¨s?? zU?? ¼d?? �« l�u*« vKŽ —UM�« ‚ö??Þ≈ Íd??z«e??'« býU½ UL� ¨tO� rN½Ëe−²×¹ Íc??�« Ídz«e'« gO'« szU¼d�« s� œbŽ  U{ËUH*« ¡b??ÐË —UM�« ‚ö??Þ≈ n�Ë Æ5HÞU)« l� vŽb¹Ë≠ 5HÞU)« bŠ√ ‰U�Ë ÊËbF²�� r???N???½≈ ≠¡«d????³????�« u????Ð√ szU¼d�«  U�uJŠ l??� ÷ËUH²K� Ídz«e'« gO'« n�uð œd−0 Ê√ b??�√Ë ¨rNOKŽ —UM�« ‚ö??Þ≈ sŽ ¨qzUÝ— …bŽ qL% nD)« WOKLŽ w²�« WÝUO��« œUI²½« UNML{ s� l� W??¹d??z«e??'« W�uJ(« UNF³²ð qzUÝ—Ë ¨œö??³??�« w??� 5??O??�ö??Ýù« b¹d½ò ‰U�Ë ¨…—ËU−*« ‰ËbK� WKŁU2

«ËƒUł w�öÝù« »dG*« w� …bŽUI�« Æw�U� ‰ULý s� W�uJ(« X???�U???� U?? ??¼—Ëb?? ??ÐË ¨nD²š« UNOMÞ«u� bŠ√ Ê≈ W¹bM�d¹ù« ¨ÍbM�d¹ù« W??O? ł—U??)« d?? ¹“Ë ‰U?? �Ë 5Ð U??¹Î b??M?�d??¹≈ Ê≈ ¨—u??L?K?O?ł Êu?? 1≈ 5�uD�*« “UG�« ‰ULŽ s� WŽuL−� Í—uH�« ëd�ùUÐ V�UÞË ¨dz«e'« w� W�U�Ë tÐ XKBð« qðUI� ‰U??�Ë ÆtMŽ w� ¡UCŽ√ s×½ò WO�½dH�« ¡U³½_« …bŽUI�« s� ”U³F�« uÐ√ b�Uš W³O²� s�«e²ðË Æåw??�U??� ‰ULý s??� UM¾łË …dOš_« «—u??D??²??�« l??� W??O?K?L?F?�« X×LÝ Y??O? Š ¨W??O? �U??*« W?? ?�“_« w??� WO�½d� WOÐdŠ  «dzUD� dz«e'« q�UF� »d??C??� U??N??z«u??ł√ —u??³? F? Ð ‰ULý w??� W??O? �ö??Ýù«  U??ŽU??L? '« «dO³� «dOOGð d³²Ž« U� u??¼Ë ¨w�U� ULz«œ wŽ«b�« Ídz«e'« n�u*« w� d³Ž WO�U*« W??�“ú??� q??Š œU??−?¹≈ v??�≈ ÆWOLK��« qzUÝu�«Ë —«u(«

«u� Ê√ v�≈ ÊUO³�« —Uý√Ë ÆV½Uł√ `�UB�Ë w³FA�« wMÞu�« gO'«  c�ð«åË ÊUJ*« v�≈ XK�Ë s�_«  «¡«dłù« W�U� WŽd��« ÕUMł vKŽ ÆåWIDM*« 5�Qð bB�

‫ﻗﺘﻠﻰ ﻭﺟﺮﺣﻰ‬ ÊUO³Mł√ Âu−N�« ‰ö??š q??²?�Ë œU�√ U� V�Š ¨w½UD¹dÐ UL¼bŠ√ sŽ öI½ W¹dz«e'« ¡U³½_« W�U�Ë tÐ  b�√ UN³½Uł s??�Ë ÆwK×� —b??B?� U¼U¹UŽ— s??� 5??M? Ł« Ê√ U??O?½U??D?¹d??Ð Âu−¼ w??� U??H?D?²?š« Ë√ ö²� U0— WOKš«b�« …—«“Ë X½U�Ë Æ”UM�√ 5Ž q²I� sŽ oÐUÝ X�Ë w� XMKŽ√ b� Æs¹dš¬ 5MŁ« WÐU�≈Ë w³Mł√ ÂöŽ≈ qzUÝË  —Uý√ UN²Nł s� W×K�*« WŽuL−*« Ê√ v??�≈ WOK×� u¼Ë ¨W�dA�« s�√ ”«dŠ bŠ√ XK²� ÆWO�M'« w??½U??D?¹d??Ð `???ł—_« v??K?Ž rOEMð s??� ÊuKðUI� WOKLF�« c??H?½Ë

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES Direction Régionale d’Oujda AVIS D’APPEL D’OFFRES OUVERT N° PR 484052/COU.DROU SEANCE PUBLIQUE LE DIRECTEUR REGIONAL D’ITISSALAT AL MAGHRIB A OUJDA RECEVERA JUSQU’AU 30 JANVIER 2013 A DIX (10) HEURES DERNIER DELAI, LES OFFRES DE PRIX CONCERNANT L’ORGANISATION DES ANIMATIONS COMMERCIALES A: LOT N° 1 : DANS LA PROVINCE D’OUJDA; LOT N° 2 : DANS LES PROVINCES DE BERKANE, TAOURIRT & JERADA & BOUARFA. LOT N° 3 : DANS LES PROVINCES DE NADOR & DRIOUCH. POUR CHAQUE LOT, LE DOSSIER DE SOUMISSION DOIT ETRE PRESENTE SOUS PLI CACHETE A LA CIRE PORTANT LE NOM, L’ADRESSE DU SOUMISSIONNAIRE AINSI QUE L’INDICATION PRECISE DES TRAVAUX, IL EST CONSTITUE DE : I) UNE ENVELOPPE PORTANT EN GROS CARACTERES LA MENTION (SOUMISSION) COMPORTANT LES PIECES SUIVANTES : •ACTE D’ENGAGEMENT ETABLI SUR PAPIER TIMBRE. •BORDEREAU DES PRIXDETAIL ESTIMATIF COMPLETE EN LETTRE ET EN CHIFFRES TOUT EN CAHETANT LES PAGES DU CAHIER DES CHARGES. •UNE ENVELOPPE PORTANT EN GROS CARACTERES « DOSSIER ADMINISTRATIF ET TECHNIQUE » COMPORTANT LES PIECES SUIVANTES : •DOSSIER ADMINISTRATIF : 1) DECLARATION SUR L’HONNEUR TIMBREE ETABLIE EN DOUBLE EXEMPLAIRE. •CAUTIONNEMENT PROVISOIRE FIXE A : LOT N° 1 : (3 500,00 DH) TROIS MILLE CINQ CENT DIRHAMS. LOT N° 2 : (2 000,00 DH) DEUX MILLE DIRHAMS; LOT N° 3 : (2 000,00 DH) DEUX MILLE DIRHAMS. •ATTESTATION FISCALE LEGALISEE DELIVREE DEPUIS MOINS D’UN AN •LA OU LES PIECE JUSTIFIANT LES POUVOIRS CONFERES A LA PERSONNE AGISSANT AU NOM DU CONCURRENT •ATTESTATION DELIVREE DEPUIS MOINS D’UN AN PAR LA CNSS. •CERTIFICAT D’IMMATRICULATION AU REGISTRE DE COMMERCE. •DOSSIER TECHNIQUE :

•NOTE INDIQUANT LES MOYENS HUMAINS ET TECHNIQUE DU CANDIDAT, LE LIEU, LA DATE, LA NATURE ET L’IMPORTANCE DES PRESTATIONS QU’IL A EXECUTE. …../… •TOUTES ATTESTATIONS DE REFERENCES TECHNIQUES LEGALISEES DELIVREES PAR LES ETABLISSEMENTS AUPRES DESQUELS IL A REALISE DES PRESTATIONS SIMILAIRES. L’ATTENTION DES SOUMISSIONNAIRES EST ATTIREE SUR LE FAIT QUE L’ABSENCE DE TOUTES PIECES REGLEMENTAIRE OBJET DU PRESENT AVIS ENTRAINERAIT L’EXCLUSION D’OFFICE DE PARTICIPATION A LA CONCURRENCE. LES OFFRES SONT VALIDES PENDANT UNE PERIODE DE 120 JOURS A COMPTER DE LA DATE LIMITE POUR LA REMISE DES OFFRES. LES CAHIERS DES CHARGES SONT A RETIRER GRATUITEMENT AUPRES DU SERVICE ACHATS / DIRECTION REGIONALE OUJDA, ANGLE BD ALLAL BEN ABDELLAH ET YOUSSEF BEN TACHFINE TEL 05 36 69 60 00. LES CONCURRENTS PEUVENT : •SOIT DEPOSER, CONTRE RECIPISSE, LEURS PLIS AU BUREAU D’ORDRE DE LA DIVISION ADMINISTRATIVE ET FINANCIERE DE LA DIRECTION REGIONALE. •SOIT LES ENVOYER PAR COURRIER RECOMMANDE AVEC ACCUSE DE RECEPTION AU BUREAU PRECITE. L’OUVERTURE DES PLIS FINANCIERS AURA LIEU EN SEANCE PUBLIQUE. Nd :0142/13 ****

Slili Marbre sarl Au capital de 30 000 DH Siège Social : Douar Oulad Bouabid Sakia Saiss Oulad Tayeb FES

Au terme d’un procès-verbal en date du 20/11/2012, l’assemblée générale Extraordinaire de la société SLILI MARBRE sarl au capital de 30 000,00 DH et au siège social sis au Douar Oulad Bouabid Sakia Saiss Oulad Tayeb Fès, Il a été décidé ce qui suit : -Le transfert du siège social au Douar Lakhrabcha Sjaa Ain Chkef Fès Le dépôt légal a été effectué au tribunal de commerce de Fès le : 17/12/2012 sous le numéro :2750/2012 Nd :0143/13 **** PAR LE BIAIS DE CABINET « MIRAK CONSULTING » Cabinet de Conseils Juridiques &

Gestion d’Affaires Tenue & Révision Comptables Le Spécialiste en Droit des Sociétés et en Droit Social Tél. 05 22 60 54 69 • CESSION DE PARTS SOCIALES/LA SOCIETE « COBALT SYSTEMS »S.A.R.L A) Aux termes d’un acte de cession de parts sociales établi en la forme sous seing privé en date à Casablanca, le 26 Novembre 2012, Monsieur Houssni BERRADA a cédé à Monsieur Mohamed Taoufik BOUGUESSA, la totalité de ses Parts sociales, soit les 500 parts lui appartenant dans le capital de la Société «COBALT SYSTEMS » S.A.R.L au capital de CENT MILLE DIRHAMS (100.000,00), Immatriculée au Registre de Commerce de Casablanca sous le numéro : 121659 et dont le siège social est à Casablanca – Ibn Tachefine, 63, Hakam 2, Rue 9 et ce, moyennant un prix principal de CINQUANTE MILLE DIRHAMS (50.000,00). Consécutivement à la présente cession de parts sociales, Monsieur Houssni BERRADA, déclare démissionner de sa fonction de cogérant et étant donné que la totalité des parts présentement cédées se trouvent réunies entre les mains d’un seul et unique associé, savoir : Monsieur Mohamed Taoufik BOUGUESSA, la transformation de la société en Société à Responsabilité Limitée d’Associé Unique semble être évidente. A cet effet, Monsieur Mohamed Taoufik BOUGUESSA est nommé en qualité de Gérant Unique de ladite société et ce, pour une durée illimitée. B) Le dépôt légal a été effectué au Secrétariat Greffe près le Tribunal de Commerce de Casablanca, le 16 Janvier 2013 sous le numéro : 00515239. Pour extrait et mention La Gérance II) DISSOLUTION ANTICIPEE DE LA SOCIETE « B3M »S.A.R.L: A) - Aux termes de la décision extraordinaire des associés en date à Casablanca du 24 Décembre 2012, les associés de la Société dite «B3M» S.A.R.L au capital de DIX MILLE DIRHAMS (10.000,00), Immatriculée au Registre de Commerce de Casablanca sous le numéro : 165139 et dont le siège social est à Casablanca, 17, Place Pasteur, Résidence Build Pasteur, Etage 6, ont décidé de dissoudre par anticipation ladite société, de nommer Monsieur Saïd EL MAROUNI en qualité de Liquidateur et de désigner le siège de la liquidation à l’adresse de, savoir : Casablanca – Ibn Tachfine, 63, Hakam 2, Rue 9. B) - Le Dépôt légal a été effectué auprès du Tribunal de Commerce de Casablanca le 14 Janvier 2013 sous

V²JLK� UIHB�« Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b0 UŠU³� WI½“ —dJ� 6 »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« ◊UÐd�« ≠ U³�u�u� f¹dðUÐ 13Ø0141∫ — **** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« ·UM¾²Ýô« WLJ×� ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�UÐ WOzUC� WOHBð 2002Ø202 œbŽ nK� ÊöŽ≈ W¹—U−²�« WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹ w{UI�« bO��« d�√ vKŽ ¡UMÐ t½√ ¡UCO³�« —«b�UÐ lIOÝ2013Ø01Ø07 a¹—U²Ð —œUB�« »b²M*« ÍdB� bLŠ« bO�K� „uKL*« —UIFK� wzUC� lOÐ œbŽ Í—UIF�« rÝd�« Ÿu{u� W¹bL;UÐ szUJ�« t²ŠU�� W¹œU½ öO� vL�*« pK*« 26Ø2480 2.880.000¨00 mK³� s� U�öD½« 2 698 œËbŠ w� ÂbI*« ÷dF�« v�≈ …—Uýù« l� r¼—œ r¼—œ 3.110.000¨00 mK³� vKŽ 2013≠02≠19 Âu¹ lO³�« a¹—Uð 5OFð  UŽuO³�« WŽUIÐ p�–Ë ô«Ë“ …bŠ«u�« WŽU��« ÆWLJ;« ÁcNÐ w{UI�« bO�K� lO³�« ÷ËdŽ .bIð sJ1 UL� wMKF�« œ«e*UÐ lO³�« a¹—Uð W¹Už v�≈ »b²M*« ‰UBðô« tMJ1 ÕUC¹ù« w� …œU¹e�« œ«—√ s�Ë szUJ�« ÊuK−MÐ bO−*« b³Ž bO��« p¹bM��UÐ Æ¡UCO³�« 5 oÐUD�« w½uD�—e�« Ÿ—Uý 320 13Ø0138∫ — **** le numéro : 00515107. Pour extrait et mention La Gérance Nd:0144/13 ****

STE TAOUIL RAYANE – SARL. A. U Avis de constitution

Aux termes d’un acte sous seing privé en date 03/01/2013, il a été formé par Mr ABDELAAZIZ TAOUIL une SARL A. U dont les caractéristiques sont : Dénomination : STE TAOUIL RAYANE Forme : SARL d’associé unique Objet : Entrepreneur de Travaux Divers ou constructions Siege Social : Douar old massour chtaiba Durée : 99 ans qui commence à courir du 03/01/2013 Capital social : 60 000, 00 dhs divisé en 600 parts de 100 dhs chacune, toutes attribuées à Mr ABDELAAZIZ TAOUIL Gérant : Mr ABDELAAZIZ TAOUIL Année sociale : du 1 er janvier au 31 décembre Registre de commerce : dépôt légal effectue au tribunal de 1 er instance d’El Kalàa le 08/01/2013 Numéro 04/2013 immatriculation au R.C sous 1899..3 Nd:0146/13

ÆW�dþ_« `²� q³� Ë W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« ÆW¹—U³ł≈ WMJ�_« …—U¹“ pKð w¼ UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ ÁöŽ√ —u�c*« Êu½UI�« s� 23…œU*« w� …—dI*« ∫wK¹ UL� w¼Ë ∫ WO�U²�« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« ? 1 ·dA�UÐ `¹dB²�« ? √ UDK��« X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ? » rÝUÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*« f�UM²*« ÷d� q×� w� iÐUI�« …œUNý ? à WMÝ s� q� √ bM� WLK�� W³¹dC�« s� WMÝ s� q�√ bM� WLK�*« …œUNA�« ? œ wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ W�UHJ�« …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ? Á t�UI� ÂuIð w²�« WOM�UC²�« Ë WOB�A�« Í—U−²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ? Ë ∫WEŠö� UF{Uš U¹uMF� UB�ý f�UM²*« ÊU� «œ≈ ≠ © Ë ©√ ©ozUŁu�UÐ ¡ôœù« s� vHF¹ ¨ÂUF�« Êu½UIK� v�≈ W�U{ùUÐ ¨w�b¹ W�U(« Ác¼ w� Æ©Ë ©Ë ©» Íc�« hM�« s� W��MÐ ¨©Á ©Ë ©œ ©Ë ©Ã© ozUŁu�« bIF�« UNKLA¹ w²�«  U�b)« cOHMð t� ‰u�¹ »dG*UÐ 5LOI*« dOž ¨5��UM²*« vKŽ ≠ ©Ë© Ë ©œ ©Ë ©Ã© ozUŁu�« ‰œUF¹ U0 ¡ôœù« ¨ ÁöŽ√ UNO�≈ —UA*« ∫WO�U²�« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*U? 2 WOMI²�« Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ? √ s� ©√ ©…œ—«u�«  U½UO³�« vKŽ Íu²% f�UM²LK� 23…œU*« s� 2 …dIH�« ª ÁöŽ√ —u�c*« Êu½UI�« s� Ë√ sH�« ‰Uł— ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« – » Æl¹—UA*« »U×�√ ·dÞ s� ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« w�U{ù« nK*« – 3 Æ÷ËdF�« VKÞ nK� UN³łu²�¹ w²�« WOKOLJ²�« 13Ø0140∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� ¡U*« ŸUD� `²� Ë ÷ËdF�« Ÿ«b¹≈ a¹—Uð qOłQð wMÞu�« ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« r�— Õu²H*« 2012Øœ   Ø ’   Â42 Ø ÍbOÝ WM¹b0 qzU��« dOND²�« ŸËdA� ÊULOKÝ …UM�Ë aC�« WD×� ∫2 r�— WLO�� d×C�« ÷ËdF�« VKÞ w� 5�—UA*« rKŽ v�≈ wNM½   Ø ’   Â42 Ø r�— Õu²H*« wMÞu�« `²� Ë ÷ËdF�« Ÿ«b¹≈ a¹—Uð Ê√ 2012Øœ d¹UM¹ 22 ¡UŁö¦�« Âu¹ UIÐUÝ s¹œb;« W�dþ_« öłQð b� 2013 d¹UM¹ 24 fOL)« Ë 2013 ∫ w�U²�« u×M�« vKŽ 2013 d¹«d³� 5 ¡UŁö¦�« Âu¹ ÷ËdF�« Ÿ«b¹≈ UŠU³� …dAŽ W¹œU(« WŽU��« q³� 7 fOL)« Âu¹ WOMKŽ W�Kł w� W�dþ_« `²Hð nBM�«Ë WFÝU²�« WŽU��« vKŽ 2013 d¹«d³� NE PAS RATER Rbt, HAY RIAD, Secteur 23 Terrain titré pour villa – Aux abords d’Aswak Assalam Sup : 930m², 2 façades, Orienté SUD Px : 5 580 000 dhs P. : 06 61 10 12 78

A NE PAS RATER

Rbt, HAY RIAD, Secteur 23 Terrain titré pour villa – Aux abords d’Aswak Assalam Sup : 930m², 2 façades, Orienté SUD Px : 5 580 000 dhs P. : 06 61 10 12 78

UF{Uš U¹uMF� UB�ý f�UM²*« ÊU� «œ≈ ≠ © Ë ©√ ©ozUŁu�UÐ ¡ôœù« s� vHF¹ ¨ÂUF�« Êu½UIK� v�≈ W�U{ùUÐ ¨w�b¹ W�U(« Ác¼ w� Æ©Ë ©Ë ©» Íc�« hM�« s� W��MÐ ¨©Á ©Ë ©œ ©Ë ©Ã© ozUŁu�« bIF�« UNKLA¹ w²�« U�b)« cOHMð t� ‰u�¹ ¨»dG*UÐ 5LOI*« dOž ¨5��UM²*« vKŽ ≠ ©Ë© Ë ©œ ©Ë ©Ã© ozUŁu�« ‰œUF¹ U0 ¡ôœù« ÁöŽ√ UNO�≈ —UA*« ∫WO�U²�« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*U? 2 WOMI²�« Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� ? √ s� ©√ ©…œ—«u�«  U½UO³�« vKŽ Íu²% f�UM²LK� 23…œU*« s� 2 …dIH�« ª ÁöŽ√ —u�c*« Êu½UI�« s� Ë√ sH�« ‰Uł— ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« – » Æl¹—UA*« »U×�√ ·dÞ s� ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« w�U{ù« nK*« – 3 Æ÷ËdF�« VKÞ nK� UN³łu²�¹ w²�« WOKOLJ²�« 13Ø0139∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý —uþUM�« ¡UMO0 ‰öG²Ýô« W¹d¹b� „Ë—U� vÝd� WŠu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ WO�uLŽ W�Kł 02ØDEPNØ2013∫r�— 10WŽU��« vKŽ 12Ø02Ø2013 Âu¹ w� W¹d¹b0  UŽUL²łô« WŽU� w� r²OÝ ¨UŠU³� WIKF²*« W�dþ_« `²� —uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« ∫qł_ ÊULŁ√ ÷ËdFÐ ÷ËdF�« VKDÐ maintenance des eNGINS ò åFLOTTANTS au port de nador V²J� s� ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 Æ—uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« W¹d¹b0  UIHB�« ÊU−*UÐ ÷ËdF�« VKÞ nK� ¡UM²�« r¼—œ10000.00 X�R*« ÊULC�«  UHK� .bIð Ë Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ 28Ë 26 5ðœU*«  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*« ‰UJý√ Ë ◊Ëdý b¹bײРoKF²*« Êu½UI�« s� «b� Ë T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý  UIH� «dÐ≈ ÆU¼dOÐbð Ë UN²³�«d0 WIKF²*«  UOC²I*« iFÐ ∫5��UM²LK� sJ1Ë V²J0 ¨q�Ë qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ ? Æ—uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« W¹d¹b� dI0 j³C�« …œU�SÐ ÊuLC*« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ ? Æ—u�c*« V²J*« v�≈ Âö²ÝûÐ VKÞ V²J� fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ ?

WOÐdG*« WJKL*« T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý —uþUM�« ¡UMO0 ‰öG²Ýô« W¹d¹b� „Ë—U� vÝd� WŠu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ ∫r�— WO�uLŽ W�Kł 03ØDEPNØ2013 10WŽU��« vKŽ 2013Ø02Ø13 Âu¹ w� UŽUL²łô« WŽU� w� r²OÝ ¨UŠU³� `²� —uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« W¹d¹b0 ÷ËdFÐ ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« ∫qł_ ÊULŁ√ MAINTENANCE DES » PONTS BASCULES AU PORT «DE NADOR V²J� s� ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 Æ—uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« W¹d¹b0  UIHB�« ÊU−*UÐ ÷ËdF�« VKÞ nK� ¡UM²�« r¼—œ 5000.00 X�R*« ÊULC�«  UHK� .bIð Ë Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ 28Ë 26 5ðœU*«  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*« ‰UJý√ Ë 0◊Ëdý b¹bײРoKF²*« Êu½UI�« s� «b� Ë T½«u*« ‰öG²Ý« W�dý  UIH� «dÐ≈ ÆU¼dOÐbð Ë UN²³�«d0 WIKF²*«  UOC²I*« iFÐ ∫5��UM²LK� sJ1Ë V²J0 ¨q�Ë qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ ? Æ—uþUM�« ¡UMO� ‰öG²Ý« W¹d¹b� dI0 j³C�« …œU�SÐ ÊuLC*« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ ? Æ—u�c*« V²J*« v�≈ Âö²ÝûÐ VKÞ V²J� fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ ? ÆW�dþ_« `²� q³� Ë W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« ÆW¹—UO²š« WMJ�_« …—U¹“ pKð w¼ UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ ÁöŽ√ —u�c*« Êu½UI�« s� 23…œU*« w� …—dI*« ∫wK¹ UL� w¼Ë ∫ WO�U²�« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« ? 1 ·dA�UÐ `¹dB²�« ? √  UDK��« X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�« ? » rÝUÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*« f�UM²*« ÷d� q×� w� iÐUI�« …œUNý ? à WMÝ s� q� √ bM� WLK�� W³¹dC�« s� WMÝ s� q�√ bM� WLK�*« …œUNA�« ? œ wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ·dÞ W�UHJ�« …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë ? Á t�UI� ÂuIð w²�« WOM�UC²�« Ë WOB�A�« Í—U−²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ? Ë ∫WEŠö�

áÄæ¡J Í—uBM*« f¹—œ≈ bO��« g�U½ Á«—u²�b�« WŠËdÞ√ d¹UM¹ 12 X³��« Âu¹ ‰U½Ë w½U¦�« s�(« WF�U−Ð ¨ÂUF�« Êu½UI�« w�

Æ«bł ·dA� …eO�

Í—uBM*« dO³J�« b³Ž ÃU(« ÂbI²¹ W³ÝUM*« ÁcNÐË ÍËU�dA�«Ë Í—uBM*« WKzUŽ s� q� v�≈ W¾MN²�UÐ Æ¡UCO³�« —«b�«Ë “ Íœ«ËË bF−³Ð w½«dLF�«Ë YŠU³� t²LN� w� oO�u²�« YŠU³K� UOML²� ÆWOKš«b�« …—«“uÐ —UÞS�Ë 13Ø0145∫ —


‫‪18‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1965 :‬اجلمعة ‪2013/01/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وسط حي العكاري الشعبي في الرباط‪ ،‬ذي الكثافة السكانية العالية‪ ،‬يوجد مستشفى موالي يوسف‪ ،‬املعروف بـ«سطبيار الصدر»‪ ..‬زحمة خانقة في الطريق التي «التهم» الطرامواوي معظ َمها‪ ،‬ليفرض‬ ‫على العربات االنتظام في طوابي َر تتحرك ببطء‪ ،‬وتتوقف أحيانا نتيجة حوادث السير املتعددة بني الدراجات النارية والسيارات‪ ،‬التي تتزاحم في نطاق ضيق‪ .‬في بوابة املستشفى أربعة عناصر من احلراسة‬ ‫تهدد حياة مئات املواطنني‪.‬‬ ‫اخلاصة تتكفل فقط بفتح البوابة للسيارات وإغالقها‪ ،‬أما الزوار واملرضى فهم في حركة دائمة‪ ،‬ال تعكس الهدوء الذي يسود داخل مستشفى حت ّو َل إلى قنبلة موقوتة ّ‬

‫المرضى يستطيعون نقل المرض القاتل إلى محيطهم بالسعال والعطس ومعظم المصابين مجبرون على مغادرة المستشفى قبل انتهاء العالج‬

‫تفاصيل مثيرة عن جناح الرّعب الذي يهدد بنشر ال ّسل في الرباط‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫ه���و ج��ن��اح ب����دون اس����م‪ ،‬يبدو‬ ‫للوهلة األول��ى وك��أنّ قاطينه أشباح‬ ‫ترفض الظهور‪ ،‬نوافذ زجاجية من‬ ‫نّ‬ ‫يتعي‬ ‫احلجم الكبير‪ ،‬وبوابة مشرعة‬ ‫عليك االنتظار على بعد أمتار منها‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ت�لاح��ظ األج���س���اد النحلية‬ ‫ْ‬ ‫بـ»الكرونيك»‪،‬‬ ‫ل��ل��ن��زالء‪ ،‬امل��ع��روف�ين‬ ‫وه���ي ت��ت��ح��رك ب�ين الفينة واألخ���رى‬ ‫حـي‬ ‫ليس خارج اجلناح فقط‪ ،‬بل إلى ّ‬ ‫العكاري‪ ،‬بأسواقه ومقاهيه‪.‬‬ ‫كحة واحدة أو عطسة‬ ‫قد تتحول ّ‬ ‫من هؤالء إلى كارثة بالنسبة إلى عدد‬ ‫ممن يتحركون إما داخل املستشفى‬ ‫ّ‬ ‫أو ف��ي محيطه‪ ،‬كما ي��ق��ول ممرض‪،‬‬ ‫أكد لـ«املساء» أنّ ضحايا هذا الوضع‬ ‫ل��ي��س��وا ف��ق��ط م��واط��ن�ين ع���ادي�ي�ن‪ ،‬بل‬ ‫م��س��ت��خ��دم�ين ف���ي امل��س��ت��ش��ف��ى‪ ،‬من‬ ‫ممرضني أو أط��ب��اء‪ ..‬وألنّ من سمع‬ ‫ل��ي��س ك��م��ن رأى‪ ،‬ف��ق��د تتبعنا مسار‬ ‫أح��د ن��زالء احلجر الصحي‪ ،‬بجسده‬ ‫النحيل ومالمح وجهه‪ ،‬التي حتولت‬ ‫إل��ى ما يشبه جمجمة مغطاة بقليل‬ ‫م��ن اجل��ل��د وال��ل��ح��م‪ ،‬خ��ط��وات بطيئة‬ ‫ن��ح��و ح��دي��ق��ة املستشفى‪ ،‬ث��م صوب‬ ‫ال���ب���واب���ة احل���دي���دي���ة‪ ،‬ل��ي��غ��ادر نحو‬ ‫ال��س��وق الشعبي ل��ل��ع��ك��اري‪ ،‬ث��م بعد‬ ‫ذل���ك إل���ى م��ق��ه��ى ج��ل��س ف��ي��ه منهكا‪،‬‬ ‫وهو يلهث بشكل واض��ح‪ ،‬كمن قطع‬ ‫ك��ي��ل��وم��ت��رات‪ ..‬رمب���ا ألنّ داء السل‪،‬‬ ‫ال��ذي استوطن جسده جعله عاجزا‬ ‫ع��ن ال��ت��ق��اط أن��ف��اس��ه م��ن اج��ل إكمال‬ ‫الرحلة كما خطط لها قبل مغادرة‬ ‫اجل��ن��اح‪ ،‬ال��ذي يجعل أي زائ��ر على‬ ‫علم بخطر انتقال ال��ع��دوى‪ ،‬يعيش‬ ‫وسواسا قهريا حقيقيا بعد مغادرته‬ ‫املستشفى خوفا من أن كون الداء قد‬ ‫انتقل اليه‪.‬‬ ‫يشكل مثل ه��ذا ال��ن��زي��ل وغيره‬ ‫أي حترك‬ ‫خطرا يهدد بنشر السل في ّ‬ ‫خ���ارج ن��ط��اق احل��ج��ر‪ ،‬علما أن هذا‬ ‫الداء ينتقل إما بالسعال أو العطس‬ ‫والبصق‪ ،‬ال��ذي يسمح بإطالق رذاذ‬ ‫يحمل الكريات املسببة للسل الرئوي‪،‬‬ ‫ل��ك��نْ ي��ب��دو أن ه��ذا ال��وض��ع ل��م يدفع‬ ‫املسؤولني في ال���وزارة إل��ى التفكير‬ ‫في حماية ساكنة األحياء املجاورة‬ ‫م��ن خ��ط��ر ان��ت��ش��ار ال����داء باعتباره‬ ‫مرضا ُمعد ّيـ ًا‪.‬‬ ‫يقول احد ساكنة حي العكاري‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫«واش بغاو كولشي ْيولي ْمسلول؟‪..‬‬ ‫ع� ْ‬ ‫لاش ما يح ّيدوش ه��اد البيسطار‬ ‫و ْي�دّي��وه لبالصة ْمعزولة؟»‪ ..‬قبل أن‬ ‫يشير إلى أنه أصبح يتجنب االقتراب‬ ‫م���ن أي ش��خ��ص «م��ش��ب��وه» م��ن��د أن‬ ‫نصحه أحد جيرانه بذلك‪.‬‬ ‫بالقرب من ه��ذا اجلناح املرعب‬ ‫ي���وج���د ج���ن���اح آخ������ر‪ ،‬ل���ك���نّ ن�����زالءه‬ ‫مم��ن��وع��ون م��ن م��غ��ادرت��ه‪ ،‬ألن األمر‬ ‫ي��ت��ع��ل��ق ب��س��ج��ن ص��غ��ي��ر مخصص‬ ‫للمساجني الذين يصابون بأمراض‬ ‫صدرية‪ ،‬ومنها السل‪ ،‬حيث يتواجد‬ ‫رج��ـ��ل أمن‬ ‫ب��ال��ق��رب م��ن ه��دا اجل��ن��اح ُ‬ ‫مكلف باملراقبة‪.‬‬

‫تأشيرة طبية للجرثومة‬ ‫أك���د مم���رض ف��ي املستشفى أن‬ ‫ال��وض��ع أص��ب��ح ال ي��ط��اق‪ ،‬وح���ذر من‬ ‫كارثة حقيقية بعد اإلعالن عن الشروع‬ ‫ف���ي ت��وس��ي��ع ال��ط��اق��ة االستيعابية‬ ‫للحجر الصحي‪ ،‬بإضافة غرف أخرى‪،‬‬ ‫ستخصص للنساء‪ ،‬وق��ال‪« :‬م��ا كدّو‬ ‫في ْل زادُو ْه فيلة»‪ ،‬مضيفا أن أصحاب‬ ‫هذا املشروع‬ ‫صموا آذانهم عن كل‬ ‫ّ‬ ‫التحذيرات التي وصل بعضها إلى‬ ‫ح��د امل��ط��ال��ب��ة بنقل املستشفى إلى‬ ‫مكان آخر‪ ،‬وتابع قائال‪« :‬ال ُيعقل أن‬ ‫نترك مئات املواطنني عرضة جلرثومة‬ ‫السل‪ ،‬وال معنى ملثل هذا املستشفى‬ ‫شعبي آهل بالسكان»‪.‬‬ ‫حي‬ ‫ٍّ‬ ‫في ّ‬ ‫ال يكشف انتشار السل في املغرب‬ ‫واألرقام الرسمية املعلنة حسب أحد‬ ‫العاملني في موالي يوسف حقيقة هذا‬ ‫امل���رض‪ ،‬حيث أك��د أن معظم النزالء‬ ‫ُيج َبرون على مغادرة املستشفى قبل‬ ‫إمت��ام ال��ع�لاج على أس��اس متابعته‬ ‫ف��ي امل��س��ت��وص��ف��ات‪ ،‬وه���و م��ا يسهم‬ ‫ف��ي انتشار امل��رض بحكم أن معظم‬ ‫امل��ص��اب�ين ميتنعون ع��ن ذل���ك ملجرد‬ ‫إحساسهم أنّ حالتهم الصحية قد‬ ‫حت��س��ن��ت‪ ،‬ن��اه��ي��ك ع��ن ك���ون األدوي���ة‬ ‫التي تـُمنح لهم تـُشعرهم ببضع األلم‪،‬‬ ‫ما يجعلهم يقلعون عنها فور حترير‬ ‫ورق����ة م��غ��ادرت��ه��م مستشفى موالي‬ ‫يوسف‪ ،‬وقال إن نتيجة ذلك هي مزيد‬ ‫من حاالت «الكرونيك»‪ ،‬التي ال ينجو‬ ‫أصحابها م��ن ه��ذا ال���داء ف��ي بعض‬ ‫األحيان‪ ،‬لتكون النهاية قبرا مفتوحا‬ ‫ي��ن��ت��ظ��ر امل���ري���ض وع������دوى خطيرة‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫ممر�ض يف‬ ‫امل�ست�شفى يوكد‬ ‫�أن الو�ضع �أ�صبح‬ ‫ال يطاق وحذر من‬ ‫كارثة حقيقية بعد‬ ‫الإعالن عن ال�رشوع‬ ‫يف تو�سيع الطاقة‬ ‫اال�ستيعابية للحجر‬ ‫ال�صحي‬ ‫انتقلت إل��ى ع��دد م��ن احمليطني به‪،‬‬ ‫حيث أكد ممرض في املستشفى أنه‬ ‫سنة ‪ُ 2011‬س ّجـِلت ‪ 30‬حالة وفاة‪،‬‬ ‫و‪ 32‬ح��ال��ة س��ن��ة ‪ 2012‬وس��ج��ل��ت ‪5‬‬ ‫حاالت إلى اآلن في السنة اجلارية‪.‬‬ ‫أك���د أح���د ال��ب��ن��ائ�ين‪ ،‬صادفناه‬ ‫داخل املستشفى‪ ،‬قرب جناح الرعب‪،‬‬ ‫أن��ه يجهل طبيعة اجلناح‪ ،‬وبعد أن‬ ‫شرحنا له الوضع‪ ،‬صمت قليال وقال‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫خباريش‪ ،‬ولكنْ‬ ‫خصني نكمل‬ ‫ّ‬ ‫«ما فـ ْ‬ ‫ْ‬ ‫اخلدمة‪ ..‬وغادي نبعّ ـد من ّ‬ ‫متا»‪..‬‬

‫هدية مسمومة‬ ‫الغريب أن معظم العاملني في‬ ‫املستشفى‪ ،‬الذي يستقبل حاالت السل‬ ‫من متارة والرباط وسال واخلميسات‬ ‫وأحيانا من الدار البيضاء‪ ،‬يجمعون‬ ‫على أن ظ���روف االش��ت��غ��ال منعدمة‪،‬‬ ‫وأن��ه ال بد من مستشفى تتوفر فيه‬ ‫امل��ع��اي��ي��ر ال��دول��ي��ة‪ ،‬وم��ن��ه��ا ض���رورة‬ ‫التوفر على وسائل احلماية والتهوية‬ ‫وال��ب��ع��د ع��ن ال��ت��ج��م��ع��ات السكانية‬ ‫وع��زل املصابني بالسل ضمن خانة‬ ‫ال���ك���رون���ي���ك» ب��ش��ك��ل ص������ارم‪ .‬وأك���د‬

‫ه��ؤالء أنّ االهتمام‬ ‫الرسمي الكبير‬ ‫َّ‬ ‫ب��داء السيدا ينبغي أن يطبق أيضا‬ ‫على داء السل‪ ،‬ال��ذي أصبح يحصد‬ ‫ي��وم��ي��ا ع��ش��رات ال��ض��ح��اي��ا‪ ،‬وه��و ما‬ ‫يقتضي من الدولة واملجتمع املدني‬ ‫إع�ل�ان التعبئة مل��واج��ه��ة ه��دا الداء‬ ‫«الصامت»‪ ،‬ال��ذي ال «يتكلم» إال بعد‬ ‫أن يستوطن الرئة‪..‬‬ ‫قال «م‪ .‬ا‪ ،».‬وهو ممرض اشتغل‬ ‫ف��ي املستشفى ألزي���د م��ن ‪ 30‬سنة‪،‬‬ ‫إن ج��رث��وم��ة ال��س��ل أصبحت تتمتع‬ ‫بتأشيرة تسمح لها بالتجول وسط‬ ‫عدد من املواطنني األبرياء الذين قد‬ ‫يقعون ضحية هذا الداء في مرحلته‬ ‫امل��ت��ق��دم��ة‪ ،‬بحكم أن امل��رض��ى الذين‬ ‫يخضعون للحجر هم من املصابني‬ ‫الدين انقطعوا عن تناول األدوية في‬ ‫مراحل استشفاء متقطعة زمنيا‪ ،‬ما‬ ‫جعل جرثومة السل تطور مناعتها‬ ‫جت��اه األدوي���ة‪ ،‬رغ��م منحهم جرعات‬ ‫أي‬ ‫مركزة ومضاعَ فة‪ ،‬وبالتالي فإن ّ‬ ‫شخص ق��د ي��ق��وده حظه العاثر إلى‬ ‫االح��ت��ك��اك ب���أي م��ص��اب ض��م��ن هده‬ ‫اخلانة سيصاب باجلرثومة نفسها‪،‬‬ ‫م��ا يستدعي وضعه ‪-‬ب���دوره‪ -‬حتت‬ ‫طائلة العزل الصحي‪ ،‬الذي يستدعي‬ ‫اخل��ض��وع لعالج مكثف وفحوصات‬ ‫دورية وحتليل عينات من خالل منح‬ ‫املرضى كيسا للنفخ فيه‪..‬‬ ‫لم يتوقف هذا املمرض عند هذا‬ ‫احلد‪ ،‬بل كشف كيف فوجئ‪ ،‬في أحد‬ ‫األيام وهو يغادر املستشفى على منت‬ ‫سيارة أج��رة كبيرة‪ ،‬بأحد املصابني‬ ‫امل��وض��وع�ين ف��ي ال��ع��زل وه��و يجلس‬ ‫ب��ج��ان��ب��ه‪ ..‬وق����ال إن اس��ت��م��رار هذا‬ ‫الوضع هو كارثة واستهتار باملواطن‬ ‫وبحقـّه في الصحة‪.‬‬ ‫�س��ه إل���ى أن‬ ‫وأش����ار امل��ص��در ن��ف� ُ‬ ‫زيارة املستشفى من طرف أي مواطن‬ ‫أص��ب��ح��ت ت��ق��ت��ض��ي ات���خ���اذ ع���دد من‬ ‫االح��ت��ي��اط��ات‪ ،‬وم��ن��ه��ا ع���دم مل��س أي‬ ‫ش��يء‪ ،‬بحكم وج��ود أقنعة ومناديل‬ ‫مرمي على األرض‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫بعضها‬ ‫ّ‬ ‫ضرورة تطهير األحذية بشكل مباشر‬ ‫بعد مغادرة املستشفى‪ ..‬غير أنه أكد‬ ‫أن ه��ذه اإلج���راءات االحترازية تظل‬ ‫دون ج��دوى‪ ،‬بحكم أن احل��االت التي‬ ‫ُيفت َرض أنْ تخضع للعزل الصحي‬

‫تتجول بكل حرية داخل املستشفى‪،‬‬ ‫وهو الوضع ال��ذي سيتفاقم بعد أن‬ ‫إضافي للعزل‬ ‫تق َّرر تخصيص جناح‬ ‫ّ‬ ‫يفتقر إلى أبسط شروط السالمة في‬ ‫ظ��ل االنتشار الكبير ل��داء السل في‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ك��م��ا أك���د ع���دد م��ن ال��ع��ام��ل�ين في‬ ‫املستشفى أن هذا الوضع يشكل خطرا‬ ‫حقيقيا على صحة املواطنني‪ ،‬في ظل‬ ‫ع��دم وج��ود حراسة على اجلناح أو‬ ‫مجرد عالمة حتذيرية متنع املواطنني‬ ‫من االقتراب منه‪ ،‬بعد أن أصبح هذا‬ ‫املكان مخيفا بالنسبة إل��ى ع��دد من‬ ‫املستخدمني‪ ،‬الذين يجدون أنفسهم‬ ‫دون حماية‪ ،‬باستثناء أقنعة عادية‬ ‫جت������اوزت م����دة ص�لاح��ي��ت��ه��ا‪ ،‬وهي‬ ‫ال��ت��خ��وف��ات ال��ت��ي زادت ح�دّت��ه��ا بعد‬ ‫أن متكنت ج��رث��وم��ة ال��س��ل م��ن أحد‬ ‫العاملني في املستشفى‪.‬‬

‫من المسؤول؟‬ ‫كشف أحد املمرضني القدامي في‬ ‫املستشفى اإلج���راءات الصارمة التي‬ ‫كانت تـُتـّـَخذ في املاضي لتجنب انتشار‬ ‫ّ‬ ‫السل وسط العاملني وزوار املستشفى‪،‬‬ ‫وق���ال إن األط��ب��اء ال��ف��رن��س��ي�ين الذين‬ ‫كانوا يشتغلون في مستشفى موالي‬ ‫يوسف‪ ،‬الذي أحدِ ث سنة ‪ ،1918‬كانوا‬ ‫ي��ف��رض��ون ع��ل��ى امل��رض��ى املُصنــ َّفني‬ ‫ضمن خانة «الكرونيك» ضرورة تسليم‬ ‫جميع أغراضهم لوضعها في مستودع‬ ‫زي‬ ‫خاص‪ ،‬مع ضرورة إلزامهم بارتداء ّ‬ ‫َ‬ ‫أزرق لتمييزهم عن باقي‬ ‫وحـَد بلون‬ ‫ُم ّ‬ ‫املرضى‪ ،‬وع��دم السماح لهم مبغادرة‬ ‫اجلناح املخصص للحجر الصحي إال‬ ‫ألمتار قليلة من أجل التع ّرض ألشعة‬ ‫الشمس أو استنشاق ال��ه��واء ضمن‬ ‫رقعة محدودة للغاية‪..‬‬ ‫وأض�������اف امل����م� ُ‬ ‫���رض ن��ف��س��ه أن‬ ‫ه��ذه اإلج�����راءات االح��ت��رازي��ة اختفت‬ ‫م��ع رح��ي��ل آخ���ر األط���ب���اء الفرنسيني‬ ‫ف��ي منتصف الثمانينيات‪ ،‬وأصبح‬ ‫املرضى «يتسكعون» بكل حرية داخل‬ ‫وخ������ارج امل��س��ت��ش��ف��ى‪ ،‬ب���ل م��ن��ه��م من‬ ‫يتمادَون أكثر من ذلك ويجلسون في‬ ‫املقاهي ويتنقلون على م�تن وسائل‬ ‫النقل العمومي‪ ،‬مبا فيها الترامواي‪،‬‬

‫ال����ذي ت��وج��د محطته ال��ن��ه��ائ��ي��ة عند‬ ‫بوابة مستشفى موالي يوسف‪..‬‬ ‫ول�����م ت���ب��� ُد ع���ل���ى أح�����د أصحاب‬ ‫احملالت التجارية احملاذية ملستشفى‬ ‫م����والي ي��وس��ف ع�ل�ام���ات االن���ده���اش‬ ‫ع��ن��دم��ا س��أل��ن��اه ع� ّ�م��ا إذا ك���ان يدرك‬ ‫خطورة احتكاكه باملرضى املتسللني‬ ‫خ��ارج املستشفى‪ ،‬وق��ال‪« :‬عارفينهو ْم‬ ‫كيخرجو ول��ك��نْ شنو غ��ادي نـْديرو»‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ض��ي��ف‪« :‬ك��ي��ف س��أع��رف أنه‬ ‫م���ري���ض؟‪ ..‬أن���ا أت��ع��ام��ل م���ع عشرات‬ ‫األشخاص يوميا وليست لدي القدرة‬ ‫على متييز املرضى منهم»‪.‬‬ ‫ح��اول��ت «امل��س��اء» اس��ت��ط�لاع رأي‬ ‫اإلدارة ملعرفة األس��ب��اب ال��ت��ي ُ‬ ‫حتول‬ ‫دون إجبار املرضى املصابني بالسل‬ ‫في مرحلته املتقدمة على عدم مغادرة‬ ‫املستشفى‪ ،‬إال أن املدير لم يكن متواجدا‬ ‫في مكتبه‪ ،‬حيث اكتفى احد اإلداريني‬ ‫بالتأكيد أن «هذا الوضع مستمر منذ‬ ‫أشهر طويلة»‪ ،‬وأنهم يجدون صعوبة‬ ‫ف��ي إق��ن��اع ه���ذه ال��ع� ّي��ن��ة م��ن املرضى‬ ‫بلزوم اجلناح املخصص لهم إلى حني‬ ‫انتهاء مرحلة العالج‪ ،‬التي تستغرق‬ ‫ّ‬ ‫السل‬ ‫وقتا طويال‪ ،‬بحكم أن جرثومة‬ ‫استوطنت رئاتهم و»ع� ّ‬ ‫�ش��ش��ت» فيها‪،‬‬ ‫ولم تعد األدوية قادرة عل قهرها‪ ،‬وقال‬ ‫إن املرضى ميتنعون أيضا عن ارتداء‬ ‫زي االستشفاء‪ ،‬رغ��م أن ممرضا أكد‬ ‫ّ‬ ‫أنه منعدم وأن احلديث عن وجود زي‬ ‫موحد في الوقت احلالي هو «نكتة»‪..‬‬ ‫وق��ال امل��س��ؤول ذات��ه إن املرضى‬ ‫ي��واج��ه��ون ال��ع��ام��ل�ين ف��ي املستشفى‬ ‫ب��ق��ول��ه��م «ن��ح��ن ل��س��ن��ا م��س��اج�ين‪ ،‬بل‬ ‫م���واط���ن�ي�ن م����رض����ى‪ ..‬وم�����ن حقتها‬ ‫االستمتاع بحريتنا»‪ ،‬وأحيانا‪ ،‬تكون‬ ‫ال���ردود عنيفة‪ ،‬ما يجعل ُمستخدَمي‬ ‫امل��س��ت��ش��ف��ى ي���ت���ف���ادَون ال���دخ���ول في‬ ‫َ‬ ‫طائل منها مع املرضى‪.‬‬ ‫نقاشات ال‬

‫ّ‬ ‫السل‬ ‫فقيرات في مواجهة مع‬ ‫إذا كان عدد من العاملني قد ّ‬ ‫فضلوا‬ ‫عدم املغامرة بالتعرض للجرثومة من‬ ‫خ�ل�ال ول���وج اجل��ن��اح‪ ،‬ف��ي ظ��ل غياب‬ ‫وسائل العمل‪ ،‬حيث يتم تقدمي الغداء‬ ‫واألدوية لـ‪ 11‬حالة وُ ضعت في العزل‬ ‫خارج بوابة اجلناح بعد املناداة على‬

‫ال يك�شف انت�شار ال�سل‬ ‫والأرقام املعلنة‬ ‫ح�سب عامل يف‬ ‫امل�ست�شفى حقيقة‬ ‫هذا املر�ض‪ ،‬حيث‬ ‫�أكد �أن معظم‬ ‫ُجبون على‬ ‫النزالء ي رَ‬ ‫املغادرة قبل �إمتام‬ ‫العالج‬ ‫املرضى‪ ،‬ف��إن بعض عامالت النظافة‬ ‫التابعات لشركة خاصة ليس لديهنّ‬ ‫خيار آخ��ر س��وى تنظيف امل��ع��زل‪ ،‬من‬ ‫خ�لال وض��ع كمامة ليست لها القدرة‬ ‫على احلماية من ه��ذا ال��داء لتنظيف‬ ‫الغرف‪ ،‬حيث أكدت إحداهن لـ»املساء»‬ ‫أنهن ُمل َزمات بالولوج إلى اجلناح‪ ،‬وأن‬ ‫«الستار الله»‪ ..‬وأضافت‪ْ :‬‬ ‫«شنو غادي‬ ‫ّ‬ ‫ن��دي��رو؟ ْحنا كنغامرو على ْو ّد طرف‬ ‫ديال اخلب ْز لوليداتنا»‪ ،‬قبل أن تتدخل‬ ‫زميلة لها‪ ،‬أخرجت من جيبها قناعا‬ ‫«مهترئا»‪ ،‬وقالت «كنـْديرو ه��ادا‪ ،‬وما‬ ‫خص ْ‬ ‫ناش غي نق ّربو للمرضى»‪ ،‬دون‬ ‫ّ‬ ‫نسي حتذيرها‬ ‫أن ت��درك أن مشغلها‬ ‫ّ‬ ‫من أنّ اجلرثومة قد تظل عالقة بعدد‬ ‫من األغراض التي يستعملها املرضى‪،‬‬ ‫م��ا يكشف االس��ت��غ�لال ال��ب��ش� َ�ع لهؤالء‬ ‫النسوة الفقيرات وال ّرمي بهن ‪-‬مقابل‬ ‫أج���ور ال ت��ت��ج��اوز ‪ 2000‬دره����م‪ -‬في‬ ‫مواجهة يومية مع جرثومة قد تقتل‪،‬‬ ‫علما أن بضعهنّ ال يترددن في تسلم‬ ‫بعض الفواكه واألغ��ذي��ة التي يجود‬ ‫بها املرضى‪..‬‬ ‫ف���ي ال��س��ي��اق ن��ف��س��ه‪ ،‬أك���د عدي‬

‫ب��وع��رف��ة‪ ،‬ال��ك��ات��ب ال���ع���ام للمنظمة‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة ل��ل��ص��ح��ة‪ ،‬أنّ «على‬ ‫ال���وزارة أن تتدخل بشكل مستعجل‬ ‫إلغ��ل�اق ه���ذا امل���رك���ز»‪ ،‬ال����ذي أصبح‬ ‫يشكل خ��ط��را ك��ب��ي��را ع��ل��ى العاملني‬ ‫وال��س��ك��ان‪ ،‬وال��ع��م��ل ع��ل��ى استرجاع‬ ‫مركز بن صميم‪ ،‬الذي كان يستوفي‬ ‫ش���روط وظ���روف ال��ع�لاج م��ن السل‪،‬‬ ‫ويقع بعيدا عن التجمعات‪ ،‬وقال «إن‬ ‫ت��واج��د مستشفى للسل وس��ط حي‬ ‫آهل بالسكان يفسر األرق��ام املرتفعة‬ ‫ل�لإص��اب��ة ب��ه��ذا ال����داء ف��ي الرباط»‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن عدد كبيرا من سكان‬ ‫ال���ع���ك���اري وق���ص���ر ال��ب��ح��ر يعلمون‬ ‫ب���ه���ذا ال����واق����ع‪ ،‬ل��ك��ن��ه��م ال ميلكون‬ ‫س��وى التعايش معه‪ ،‬في ظل صمت‬ ‫السلطات الوصية‪ ،‬التي كان عليها‬ ‫إح��داث مستشفى يستوفي املعايير‬ ‫وفي مكان معزول‪ ،‬وفق ما هو معمول‬ ‫به في عدد من الدول األوربية‪ ،‬التي‬ ‫تفرض على الزوار والعاملني اتخاذ‬ ‫جميع االحتياطات لتجنـّب انتشار‬ ‫األمراض املُعدية‪ ،‬فما بالك بالسل‪..‬‬ ‫وأك��د بوعرفة أن ه��ذه «القنبلة»‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة امل���وج���ودة ف��ي العاصمة‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬وال��ت��ي تعد قلعة جلرثومة‬ ‫ال���س���ل‪ ،‬م���ازال���ت ف���ي م��ك��ان��ه��ا‪ ،‬رغم‬ ‫ال��ت��ه��دي��د امل��ب��اش��ر ال���ذي حت��م��ل��ه‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي تؤكد املعطيات الرسمية‬ ‫أن داء ال��س��ل م���ازال منتشرا بشكل‬ ‫كبير ف��ي ص��ف��وف امل��غ��ارب��ة‪ ،‬إذ تبلغ‬ ‫نسبة اإلص��اب��ة ‪ 80‬شخصا ف��ي كل‬ ‫‪ 100‬ألف نسمة‪.‬‬ ‫وك�����ان وزي�����ر ال���ص���ح���ة‪ ،‬محمد‬ ‫ال������وردي‪ ،‬ق��د أش����ار إل���ى أن «وضع‬ ‫ال��س��ل ف��ي امل��غ��رب ي��ف��رض االلتزام‬ ‫بالبرنامج الوطني املسطر ملكافحة‬ ‫ه��ذا ال����داء»‪ ،‬بعد أن ت��أك��د م��ن خالل‬ ‫األرق��ام أن انخفاض معدل اإلصابة‬ ‫يبقى متواضعا للغاية‪ ،‬وال يتجاوز‬ ‫‪ %3‬سنويا‪ ،‬وهي التصريحات التي‬ ‫راف��ق��ت��ه��ا أرق����ام ص��ادم��ة مت نشرها‬ ‫ّ‬ ‫للسل‪ ،‬وكشفت‬ ‫العاملي‬ ‫مبناسبة اليوم‬ ‫ّ‬ ‫تسجيل حوالي ‪ 27‬ألف حالة جديدة‬ ‫من داء السل مت حتديدها سنة ‪،2011‬‬ ‫أي ‪ 82‬ح��ال��ة ج��دي��دة لكل ‪ 100‬ألف‬ ‫نسمة‪ ،‬و‪ 35‬حالة ج��دي��دة م��ن السل‬ ‫الرئوي من بني ‪ 100‬ألف نسمة‪.‬‬ ‫ّ‬

‫(محمد احلمزاوي)‬


‫قراءة األعمال األدبية تنشط الدماغ‬

‫آخر خبر‬

‫‪19‬‬

‫«دورة الشاعر أحمد الجوماري» لألدباء الشباب‬

‫وجد باحثون بريطانيون أن قراءة األعمال األدبية‬ ‫لكبار ال��ش��ع��راء وامل��ؤل��ف�ين باللغة اإلجنليزية‪ ،‬يوفر‬ ‫«دفعة كبيرة» للدماغ‪ ،‬مما يرفع املعنويات ويحفز على‬ ‫االستمرار باملطالعة فترات أط��ول‪ .‬وأف��ادت صحيفة‬ ‫«دي��ل��ي تلغراف» البريطانية أن باحثني م��ن جامعة‬ ‫ليفربول وج���دوا أن أع��م��ال ول��ي��ام شكسبير ووليام‬ ‫ووردزوورث وأمثالهما تترك تأثير ًا مفيد ًا على الذهن‪،‬‬ ‫وترفع املعنويات بشكل كبير من خ�لال لفت انتباه‬ ‫القارئ وحثه على التفكير بنفسه ‪ .‬واستخدم الباحثون‬ ‫أجهزة لتصوير نشاط ال��دم��اغ عند ق��راءة متطوعني‬ ‫مقاطع من األدب اإلجنليزي الكالسيكي كما كتبت في‬ ‫األصل‪ ،‬وبعد ترجمتها إلى اللغة املعاصرة‪.‬‬

‫بناء على القانون احملدث جلائزة احتاد كتاب‬ ‫املغرب لألدباء الشباب‪ ،‬وتبعا للتعديالت التي أدخلها‬ ‫االحتاد على قانون اجلائزة‪ ،‬وخصوصا على مستوى‬ ‫توسيع أصنافها‪ ،‬يعلن املكتب التنفيذي لالحتاد عن‬ ‫فتح باب الترشيح جلائزة احتاد كتاب املغرب لألدباء‬ ‫الشباب (دورة الشاعر أحمد اجل��وم��اري ‪)2012‬‬ ‫أم��ام األدب��اء املغاربة الشباب‪ ،‬لتقدمي أعمالهم في‬ ‫م �ج��االت ال�ك�ت��اب��ة ال�ت��ال�ي��ة‪ -:‬امل�ج�م��وع��ة ال�ش�ع��ري��ة ‪-‬‬ ‫املجموعة القصصية ‪ -‬الرواية ‪ -‬املسرحية ‪ -‬أدب‬ ‫األط�ف��ال‪ -‬النقد األدب��ي ‪ -‬كتابة السيناريو‪ ،‬وفق‬ ‫الشروط اآلتية‪ :‬أال يتجاوز سن املرشح ‪ 35‬سنة عند‬

‫نهاية أجل الترشيح‪ ،‬وأال يقل عن سن ‪18‬؛‬ ‫تقدمي ث�لاث نسخ مرقونة من كل عمل يتقدم‬ ‫به املرشح‪ ،‬في صنف واحد من األصناف السبعة‬ ‫املذكورة للجائزة؛ طلب خطي للمشاركة في اجلائزة‪،‬‬ ‫م�ص�ح��وب بنسخة م��ن ب�ط��اق��ة ال�ت�ع��ري��ف الوطنية‪،‬‬ ‫والعنوان اإللكتروني‪ ،‬ورقم الهاتف؛‬ ‫ال يقبل ت��رش�ي��ح م��ن س�ب��ق ل��ه أن ن��ال جائزة‬ ‫احتاد كتاب املغرب لألدباء الشباب‪ ،‬إال بعد مرور‬ ‫خمس س�ن��وات على حصوله على اجل��ائ��زة؛ تبعث‬ ‫الترشيحات املستوفية للشروط السابقة في أجل‬ ‫أقصاه ‪ 28‬فبراير ‪ 2013‬إلى العنوان التالي‪:‬‬

‫قالوا عن البوكر العربية‬ ‫«أص�������������ب�������������ح‬ ‫جل�����ائ�����زة ال���ب���وك���ر‬ ‫ال���ع���رب���ي���ة موقعها‬ ‫امل��ه��م وامل��ت��ق �دّم بني‬ ‫اجل���وائ���ز العربية‪،‬‬ ‫ومن احمل ّتم احلفاظ‬ ‫عليها وصونها من‬ ‫أي شوائب‪ .‬ولم يبق‬ ‫مسموح ًا أن ُترتكب‬ ‫في حق هذه اجلائزة‬ ‫أخطاء ولو صغيرة‪،‬‬ ‫�ص��ب في‬ ‫وال أن ُت � ْن� َ‬

‫م���ت���ن���ه���ا أو على‬ ‫هامشها «أفخاخ» هي‬ ‫ب����راء م��ن��ه��ا‪ .‬ويجب‬ ‫أو ًال وأخ��ي��ر ًا إبعاد‬ ‫هذه اجلائزة عن أي‬ ‫ص��ب��غ��ة إق��ل��ي��م��ي��ة أو‬ ‫متثيلية أو قومية‬ ‫أو س��ي��اس��ي��ة‪ .‬إنها‬ ‫جائزة أدبية‪ ،‬وأدبية‬ ‫فقط»‪.‬‬

‫< عبده وازن‪/‬صحافي‬ ‫وناقد أدبي‬

‫الملحق الثقافي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1965 :‬اجلمعة ‪2013/01/18‬‬

‫يشكل كتاب "احلداثة املعطوبة" للشاعر املغربي محمد بنيس كتابا استشرافيا‪ ،‬يتحول فيه الشاعر إلى عراف قادر على قراءة املستقبل قراءة صحيحة‪ .‬وهو منذ أن أصدر هذا الكتاب في ‪ 2004‬كان يعي‬ ‫بأن العالم العربي مقبل على حتوالت عميقة‪ ،‬رمبا لم تكن واضحة بالشكل الكافي‪ ،‬أو لم يكن ممكنا التعرف على جميع مالمحها‪ ،‬وال على هؤالء "القادمني" اجلدد‪ ،‬لكنه يقر بأن قراءة املالمح كانت‬ ‫دائما شأنا عربيا خالصا‪ ،‬ففي الرواية العربية أن "حدام" كانت تنذر قومها بوقوع األسوأ‪ ،‬لكنها اليوم غير قادرة على القراءة‪ ،‬فقد ضاعت الرؤيا وتبلبلت املشاعر‪ ،‬وما عاد باإلمكان معرفة احلوافر التي‬ ‫تقترب‪ ،‬هل هي خيول أعداء أم جيران سلم وسالم؟‬

‫محمد بنيس يقاربها في الطبعة الثانية من كتابه ويرسم مداراتها المغلقة‬

‫«احلداثة املعطوبة» وأكذوبة الربيع العربي‬ ‫حكيم عنكر‬ ‫دف��ع الربيع العربي الشاعر املغربي‬ ‫محمد بنيس إل��ى م��ع��اودة إص���دار كتابه‬ ‫«احل���داث���ة امل��ع��ط��وب��ة‪ ،‬ف���ي ط��ب��ع��ة ثانية‪،‬‬ ‫م��زي��دة ومنقحة‪ .‬ويكتسي ه��ذا اإلصدار‬ ‫رم��زي��ة خ��اص��ة‪ ،‬ألن���ه ي��أت��ي م��ن ج��ه��ة في‬ ‫سياق «مقتضيات» رياح الربيع العربي‪،‬‬ ‫وما حمله هذا الهبوب من متغيرات على‬ ‫ال��س��اح��ة ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬م��س��ت ف��ي العمق‬ ‫البنى الثقافية‪ ،‬وم��ق��والت احل��داث��ة التي‬ ‫ظلت تهيمن على الفضاء الثقافي العربي‬ ‫ألزيد من نصف قرن‪ ،‬جربت فيها األشكال‬ ‫واألنظمة وانتقل فيها املثقف العربي من‬ ‫املعسكر االشتراكي إلى التيارات الليبرالية‬ ‫والدميقراطية مع سقوط اجلدارات‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن ه����ذا ال���ك���ت���اب‪ ،‬ال�����ذي صدر‬ ‫سنة ‪ ،2004‬يعتبر من جهة ثانية قراءة‬ ‫استباقية للواقع الثقافي واالجتماعي‬ ‫وللتعبيرات السياسية التي كانت متور‬ ‫في تلك الفترة‪ ،‬والتي أدت إلى‬ ‫ح��ص��ول املتغير اجل��دي��د في‬ ‫احل���ال���ة ال��ع��رب��ي��ة عموما‪،‬‬ ‫واحلالة املغربية على وجه‬ ‫اخل�����ص�����وص‪ ،‬ب���وص���ول‬ ‫اإلسالميني في أكثر من‬ ‫بلد عربي إلى سدة تدبير‬ ‫الشأن العام‪.‬‬ ‫هذا الوصول لم يكن‬ ‫مفاجئا‪ ،‬وال تعبيرا عن‬ ‫ح��ال��ة ارت����دادي����ة‪ ،‬ولكنه‬ ‫ت��راك��م ج���رى ف��ي الزمان‬ ‫واملكان وأدى إلى النتائج‬ ‫املتحصلة اليوم‪.‬‬ ‫واحل���ق���ي���ق���ة أن‬ ‫ق�����������راءة ك���ت���اب‬ ‫«احل������داث������ة‬

‫املعطوبة» بعني احلاضر يفتح الباب على‬ ‫االن��ت��ب��اه إل��ى الكثير م��ن التفاصيل ومن‬ ‫املسلكيات الرمزية‪ ،‬التي جرت في املاضي‬ ‫ال��ق��ري��ب‪ ،‬وم���ن احل������وادث ال��ع��رض��ي��ة أو‬ ‫الفواصل اجلوهرية التي عاشها وعايشها‬ ‫امل��ث��ق��ف ال���ع���رب���ي‪ ،‬وك���ان���ت ف���ي جملتها‬ ‫وتفصيلها تشير إل���ى ت��ده��ور املشروع‬ ‫احل���داث���ي ال��ع��رب��ي وس��ق��وط��ه وف��ش��ل��ه في‬ ‫الوصول إلى الناس واجلماهير العريضة‪.‬‬ ‫كما أن الكثير من التعبيرات االجتماعية‬ ‫التي بدت طاغية في املجتمعات العربية‬ ‫أش��رت على أن��ه من الصعب متاما املرور‬ ‫إلى احلداثة في ظل الشروط الراهنة‪ ،‬وفي‬ ‫ظل حالة االرتكاس الثقافي وغياب مشاريع‬ ‫تترجم نوايا الدولة احلديثة اخلارجة من‬ ‫نظم القبيلة واألطر التقليدية‪.‬‬ ‫يكتب محمد بنيس في املقدمة اجلديدة‬ ‫لكتابه «عندما أقدمت سنة ‪ 2004‬على جمع‬ ‫ه���ذه امل���ذك���رات ون��ش��ره��ا ف��ي ك��ت��اب كنت‬ ‫أري��د أن أتقاسم مع غيري شهادة‬ ‫ع��ل��ى زم��ن��ن��ا ال��ث��ق��اف��ي‪ .‬لم‬ ‫أخ��ت��ر م��وق��ع امل����ؤرخ وال‬ ‫موقع املفكر وال موقع‬ ‫احمللل‪ .‬موقع الشاهد‬ ‫ق��ب��ل ك��ل ش���يء‪ ،‬هذا‬ ‫م���ا اخ��ت��رت��ه‪ .‬شاعر‬ ‫ي���ش���ه���د ع���ل���ى زمنه‬ ‫الذي يعيشه‪ ،‬في فترة‬ ‫ان���ه���ي���ارات متوالية‬ ‫ألف��ك��ار وم��واق��ف كان‬ ‫القائلون بها واملعبرون‬ ‫ع��ن��ه��ا م���ن ق��ب��ل ميثلون‬ ‫حداثة فاعلة في زمنها‪ ،‬فإذا‬ ‫ه��م ي��ن��دم��ون وي��ت��ب��رأون مما‬ ‫فعلوا»‪.‬‬ ‫ت��ك��ت��س��ي م��ق��دم��ة «احل���داث���ة‬ ‫املعطوبة» أهمية خ��اص��ة‪ ،‬ألنها‬ ‫تعيد «م��وض��ع��ة» األفكار‬ ‫ال������������������������واردة ف���ي‬ ‫ه��������ذا ال���ك���ت���اب‬ ‫وال�������ق�������راءات‬ ‫امل���ق���دم���ة في‬ ‫ذل���ك الوقت‪،‬‬ ‫ضمن سياق‬ ‫جديد‪ ،‬قوامه‬ ‫أن املاضي‬ ‫القريب ليس‬ ‫إال جزءا من‬ ‫احل����اض����ر‪،‬‬ ‫و أ ن‬ ‫ا ملستقبل‬ ‫ال���������ت���������ي‬ ‫يتشكل‬ ‫ف����������������ي‬

‫األمس‬ ‫الفاعل‬ ‫وتنتج‬ ‫البنى‬

‫األف����ق ل��ي��س إال ول��ي��د ت��راك��م��ات‬ ‫وال��ي��وم‪ ،‬وال��ت��ي تتم ف��ي غفلة م��ن‬ ‫الثقافي واالجتماعي والسياسي‪،‬‬ ‫فعلها اخل���اص بها وأث��ره��ا ع��ل��ى‬ ‫األخرى املجاورة لها‪.‬‬ ‫ف��ه��اه��م اإلس�ل�ام���ي���ون ال���ذي���ن كانوا‬ ‫ي��ح��م��ل��ون ت���ص���ورات خ��اص��ة ع��ن اإلب����داع‬ ‫واحل��ري��ة وال��ف��ك��ر ي��ص��ل��ون إل���ى السلطة‪،‬‬ ‫ع���ب���ر ث�������ورات ال���رب���ي���ع ال���ع���رب���ي‪ ،‬وعبر‬ ‫صناديق االقتراع‪ ،‬واالحتكام إلى اللعبة‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة ال��ت��ي ك��ان��وا ميجونها في‬ ‫ال��س��اب��ق ويعتبرونها منتوجا غربيا ال‬ ‫يجوز االحتكام إلى قسطاسه‪.‬‬

‫لعبة الديمقراطية‬ ‫محمد بنيس يؤكد على ه��ذا املنحى‬ ‫حني يقول‪« :‬وإذا كان الربيع العربي فاجأنا‬ ‫مثلما فاجأ العالم‪ ،‬فإن وصول اإلسالميني‬ ‫إلى السلطة‪ ،‬عن طريق الدميقراطية‪ ،‬التي‬ ‫كانوا يك ّفرونها ويك ّفرون املنادين بها‪ ،‬لم‬ ‫يكن مفاجئا‪ .‬هل هو املآل احلتمي للحداثة‬ ‫املعطوبة؟»‪.‬‬ ‫وفي سياق اإلجابة عن هذا السؤال‪،‬‬ ‫يؤكد محمد بنيس أن هذا املآل قادت إليه‬ ‫األعطاب الثقافية‪ ،‬لذلك فإن اخللل ثقافي‬ ‫ومن طبيعة ثقافية‪ ،‬ويفكك هذا املعطى‬ ‫باإلشارة إلى أن العطب بدأ من التعليم‬ ‫وم���ن م��ض��ام��ي��ن��ه وط��رائ��ق��ه وام��ت��د إلى‬ ‫السلطة واملؤسسة باملعنى األوسع لكل‬ ‫منهما‪ ،‬وفي احلياة العائلية واالجتماعية‬ ‫والسياسية والثقافية‪.‬‬ ‫وي������رى م��ح��م��د ب��ن��ي��س ب�����أن هذه‬ ‫العناصر هي املشتركات التي يقتسمها‬ ‫املغرب واملشرق‪ ،‬على حد سواء‪ .‬يقول‪:‬‬ ‫«إن���ه امل��ش��ت��رك‪ ،‬ال���ذي ال ينفصل فيه‬ ‫امل��ش��رق ع��ن امل��غ��رب‪ ،‬وال يختلف فيه‬ ‫تقدمي عن محافظ‪ .‬ق��ام التعليم على‬ ‫محاصرة احل��ري��ة‪ ،‬ف��ي اللغة واألدب‬ ‫والفنون والفكر‪ .‬إذا أن احلرية‪ ،‬حرية‬ ‫الفرد واجلماعة‪ ،‬هي مبدأ احلداثة‬ ‫األسبق على كل مبدأ سواه‪ .‬إن ثقافة‬ ‫احلرية هي ثقافة العدل واملساواة‪،‬‬ ‫بني جميع أبناء الوطن الواحد‪ ،‬في‬ ‫الكرامة واملعرفة واالختيار واالعتقاد‬ ‫واحل��ل��م واخل��ي��ال والتعبير‪ .‬ثقافة‬ ‫احل��ري��ة ه��ي ش��ه��ادة م��ي�لاد املواطن‬ ‫في دولة احلق والقانون الذي يساوي بني‬ ‫اجلميع ويتساوى فيه اجلميع»‪.‬‬ ‫ومي���ض���ي محمد‬ ‫ب��ن��ي��س في‬

‫عمل فني لعزيز أزغاي‬

‫حتليله ل�لآث��ار ال��وخ��ي��م��ة ل�لإج��ه��از على‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م ب���ال���ق���ول إن احلرية‪ ،‬هو نفسه الذي عمم اجلهل‪،‬‬ ‫«التعليم الذي فاجلهل هو الكلمة العليا ملنع الذاتيات‬ ‫ح���اص���ر ب��أف��ق��ه��ا امل��ف��ت��وح ع��ل��ى ال�لان��ه��ائ��ي‪ ،‬وهو‬ ‫بالتالي رحم العبودية بجميع أشكالها»‪.‬‬ ‫وف��ي��م��ا ي��خ��ص ح��ك��م��ه ع��ل��ى وصول‬ ‫في رصده لهذا التجلي املأساوي لهامشية أو لغياب‬ ‫اإلس�لام��ي�ين إل��ى احل��ك��م‪ ،‬ي��ؤك��د بنيس أن‬ ‫املكتبة يقول بنيس‪« :‬هناك ما هو أبشع‪ .‬أبناء نخبة اجليل األسبق‬ ‫ه��ذه خطوة أول��ى الس��ت�لام اإلسالميني‬ ‫أصبحوا محرجني من املكتبات التي تركها آباؤهم ولم يرد أحد من األبناء أن‬ ‫السلطة‪ ،‬وللمرور إلى تطبيق اإلسالم‬ ‫تكون حصة من اإلرث‪ .‬هي عبء بدون قيمة أو فائدة‪ ،‬في أحيان‪ ،‬وجدت عائالت ال تعرف‬ ‫السياسي‪.‬‬ ‫كيف تتخلص من مكتبات اآلباء‪ ،‬فتلقي بها في القبو‪ ،‬أو ّملها في أكياس اخليش بانتظار من‬ ‫ويؤكد بنيس «ال أتسرع في‬ ‫املعطوبة‬ ‫يخلصها من هذا الركام»‪ .‬وتلك هي إحدى معالم انهيار املجتمع‪ ،‬والتجلي األجلى للحداثة‬ ‫إص����دار ح��ك��م ع��ل��ى املستقبل‪،‬‬ ‫الدالالت‬ ‫من‬ ‫بالكثير‬ ‫واملعاقة‪ ،‬وبالتالي‪ ،‬فإن «مبدأ فن األشياء التافهة»‪ ،‬كما يقول روالن بارط‪ ،‬ميكن أن يشي‬ ‫ليس ذلك شأني‪ ،‬لكن ما أشعر‬ ‫ويكون املفتاح لفهم شخصية املجتمعات العربية املكتوية بنار التخلف‪.‬‬

‫التجلي المأساوي‬

‫به هو أن ضرورة نشر هذا الكتاب‪،‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬تفوق ما كنت شعرت به‬ ‫يوم نشرته للمرة األولى‪ .‬تصاعد‬ ‫أعطاب احلداثة‪ ،‬من خالل مثقفني‬ ‫وم��ؤس��س��ات ثقافية‪ ،‬ف��ي املغرب‬ ‫واملشرق‪ ،‬ال ميكن أن نعتبره مجرد‬ ‫وق��ائ��ع ع��ادي��ة‪ ،‬م��ن طبيعة احلياة‬ ‫السياسية والثقافية‪ ،‬وال يخص‬ ‫زمنا سياسيا بعينه‪ .‬إننا نعيش‬ ‫وضعية أصعب من السابق‪ .‬أبرز‬ ‫عالماتها انسحاب كلمة «احلداثة»‪،‬‬ ‫ف���ي ك���ل م���ن احل��ق��ل�ين السياسي‬ ‫والثقافي»‪.‬‬ ‫ي��ؤم��ن بنيس م��ن خ�ل�ال إعادة‬ ‫ن���ش���ر ه�����ذا ال���ك���ت���اب مب����ا يسميه‬ ‫«املقاومة الثقافية»‪ ،‬وي��رى بأن هذه‬ ‫املقاومة هي اللغة املمكنة في عالم‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬ب��ل يعتبرها اللغة الوحيدة‬ ‫التي ميكن بواسطتها إعطاء معنى‬ ‫للحياة‪ ،‬وحسبه‪ ،‬أن «الوفاء للمقاومة‬ ‫الثقافية هو ما يسمح للوعي النقدي‬ ‫أن ي��س��ت��ك��ش��ف م���ن���اط���ق أخ������رى من‬ ‫فضاء احل��ري��ة‪ ،‬ألن��ه الفضاء املفتوح‬ ‫على مستقبل اإلب��داع واألم��ن‪ ،‬اختيار‬ ‫أتقاسمه مع غيري‪ ،‬وأظل متشبثا بهذا‬ ‫القليل‪ ،‬املستحيل»‪.‬‬ ‫ال تشمل الطبعة الثانية جديدا‪،‬‬ ‫باستثناء إض��اف��ة وح��ي��دة ع��ن «املكتبة‬ ‫املفتقدة» في البيوت‪ ،‬وفيها يتتبع محمد‬ ‫بنيس عبر محطات وصور أشكال غياب‬ ‫املكتبة من البيوت املغربية‪ .‬هذا الغياب‬ ‫ال��ذي يعتبره داال وموحيا‪ ،‬ويؤكد على‬ ‫العديد من احلقائق القاسية‪ .‬يكتب‪« :‬هي‬ ‫املكتبة املفتقدة‪ ،‬وللمالحظة أن تأخذنا‬ ‫إلى التأويل‪ ،‬ما هذا املجتمع الذي ال يعطي‬ ‫للمكتبة اهتماما في هندسته املعمارية وال‬ ‫في عنايته بالتأثيث؟»‪ .‬ويضيف في موضع‬ ‫آخ��ر‪« :‬كيف ميكن تناول مسألة التحديث‬ ‫في مجتمع من غير تناول مسألة التكوين‬ ‫الثقافي املستمر؟ أو التكوين الثقافي عن‬ ‫طريق الكتب؟ أو التكوين الثقافي املتعدد‬ ‫االهتمام؟»‪.‬‬ ‫وي��ش��ي��ر محمد بنيس إل���ى أن هذه‬ ‫املالحظات من شأنها أن تقود إل��ى داللة‬ ‫املكتبة املفتقدة ف��ي ال��ب��ي��وت‪ ،‬والوقوف‬ ‫على عدد من أشكال البيوت التي خالطها‬ ‫والفئات االجتماعية التي تعرف عليها‪،‬‬ ‫والتي تعرف غيابا ملفتا لركن املكتبة ضمن‬ ‫اإلط��ار العام لهندسة البيوت‪ ،‬س��واء كان‬ ‫هذا البيت بيتا صغيرا أو بيتا كبيرا أو‬ ‫فيال أو قصرا‪ ،‬بيتا تقليديا أو بيتا حديثا‪،‬‬ ‫على عكس البيوت األوروبية التي كيفما‬ ‫كان شكلها أو حجمها أو درجة اتساعها‪،‬‬ ‫فإن للمكتبة حيزا داخل الفضاء‪ ،‬بل تكاد‬ ‫ت��ك��ون اجل���زء ال���ب���ارز م��ن دي��ك��ور البيت‪،‬‬ ‫فهناك مكتبة غ��رف��ة االس��ت��ق��ب��ال‪ ،‬ومكتبة‬ ‫غرفة النوم ومكتبة املمر ومكتبة احلمام‪،‬‬ ‫وهذه احليزات تدل على مكانة املكتبة في‬ ‫الهندسة وفي احلياة االجتماعية والثقافية‬ ‫األوروبية‪ .‬إنها جزء من الوجدان والعقل‬ ‫الغربيني‪.‬‬

‫«بالغة االلتباس» حملمد بهجاجي نفض للغبار عن ذاكرة املسرح املغربي‬ ‫املساء‬

‫صدر للكاتب املسرحي والناقد‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬محمد ب��ه��ج��اج��ي‪ ،‬مؤلف‬ ‫ج��دي��د ب��ع��ن��وان «ب�لاغ��ة االلتباس»‪،‬‬ ‫وه���و حصيلة ق�����راءات ف��ي املسرح‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬وي��ض��م – ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫الكلمة التقدميية – النصوص التالية‪:‬‬ ‫الطيب الصديقي «خلقنا لنتفاهم»‪،‬‬ ‫عبد اللطيف اللعبي «قاضي الظل»‪،‬‬ ‫يوسف فاضل وعبد الواحد عوزري‬ ‫«أيام العز»‪ ،‬جواد األسدي «املصطبة»‪،‬‬ ‫ع��ب��د ال���واح���د ع�����وزري «امل���س���رح في‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬ب��ن��ي��ات واجت���اه���ات»‪ ،‬محمد‬ ‫ق��اوت��ي «نومانس الن��د»‪ ،‬ثريا جبران‬ ‫«دي���ن���ام���ي���ة ال���ص���دف���ة واالخ����ت����ي����ار»‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى مجموعة من الشهادات‪:‬‬ ‫«ه��ل تتصور أن مت�لأ خشباتك فكرة‬ ‫كبرى مثل محمد الكغاط»‪« ،‬مصطفى‬ ‫سلمات ب�لا أقنعة التمثيل»‪« ،‬محمد‬ ‫سكري طيف فيلليني»‪.‬‬ ‫يكتب بهجاجي في تقدمي الكتاب‪« :‬تتوزع‪ ،‬العمل‪،‬‬ ‫مسارات ت��وازي بني ق��راءة املسرح في بعديه النصي‬ ‫واملرئي وقراءة التجربة اخلاصة ونص الشهادة‪.»..‬‬

‫ويعتبر بهجاجي أن املسرح‬ ‫«يعيش باستمرار أشكال تهديد‬ ‫م���ت���ن���وع���ة‪ ،‬ب��ع��ض��ه��ا ي���ع���ود إلى‬ ‫طبيعة امل��س��رح ذات����ه‪ ،‬الطبيعة‬ ‫العابرة املخادعة للزمن‪ ،‬وبعضها‬ ‫ي���ع���ود إل����ى م���س���اح���ات املسرح‬ ‫ال��ت��ي ي��ب��دو أن��ه��ا ت��ض��ي��ق‪ ،‬يوما‬ ‫بعد ي��وم‪ ،‬بفعل تدفق الوسائل‬ ‫التكنولوجية احلديثة‪ ،‬وتعميم‬ ‫شبكات ال��ت��واص��ل االجتماعي‪،‬‬ ‫والبعض اآلخ��ر ي��ع��ود إل��ى عدم‬ ‫ال��ت��م��ك��ن م���ن ت��رس��ي��خ مشاهدة‬ ‫املسرح‪ ،‬لتصبح تقليدا مؤسسا‬ ‫ف���ي م���ج���ال ال����ت����داول اليومي‪.‬‬ ‫ي���ت���واص���ل ال��ت��ه��دي��د وتتجدد‬ ‫آلياته حتى أصبح صفة مالزمة‬ ‫لفن املسرح في عالم اليوم‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك‪ ،‬يستمر املسرح شكال حيا‬ ‫ملقاومة فكرة النسيان‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫تضيء اخلشبات»‪.‬‬ ‫من اخلالصات التي ينتهي إليها املسرحي‬ ‫محمد بهجاجي أن «خلقنا لنتفاهم» للطيب الصديقي‬ ‫تؤكد على أن التاريخ يشكل اإلط��ار املرجعي في هذه‬ ‫املسرحية‪ ،‬وهو ال يحضر سوى كذريعة لتبليغ خطاب‬

‫الكتاب‬ ‫لغة حافلة‬ ‫وانتباه �إىل‬ ‫مدونة‬ ‫امل�رسح‬ ‫املغربي‬ ‫املن�سية‬

‫ح����ول األف�����ق امل��م��ك��ن مل���ا ميكن‬ ‫أن ي��ك��ون عليه ح��وار الشعوب‬ ‫واحلضارات‪ .‬أما «قاضي الظل»‬ ‫للشاعر ع��ب��د اللطيف اللعبي‪،‬‬ ‫فهو مياهي ب�ين ح��ذق اخلطباء‬ ‫وح��ذق املهرجني‪ ،‬ويحول كثافة‬ ‫اخل��ط��اب��ات إل���ى ال��ت��ب��اس بليغ‬ ‫وإلى باروديا تسخر من املشاريع‬ ‫واألحالم واخليانات البسيطة‪.‬‬ ‫وعن مسرحية «أيام العز»‬ ‫ل��ي��وس��ف ف��اض��ل ي���رى أن هذا‬ ‫النص غني بالتجريب اإلبداعي‬ ‫واإلشارات والرموز‪ .‬كما تشكل‬ ‫مسرحية «املصطبة» للمسرحي‬ ‫العراقي جواد األسدي محاولة‬ ‫للبحث عن معنى وسط الدمار‪.‬‬ ‫وح������ول ك���ت���اب «امل�����س�����رح في‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬ب��ن��ي��ات واجت���اه���ات»‬ ‫محمد بهجاجي‬ ‫للمخرج عبد ال��واح��د عوزري‪،‬‬ ‫ي�����رى أن ه�����ذا األخ����ي����ر يجدد‬ ‫أسئلة وقضايا املسرح باعتباره‬ ‫شكال كونيا‪ ،‬مع التأمل في خصوصيات املسرح‬ ‫املغربي وإبداالته‪.‬‬ ‫وعن محمد الكغاط‪ ،‬يرى أنه «أستاذ طيب‪ ،‬مينح‬

‫الثقة بلزوم ما يلزم ملمارسة جدل الفن‬ ‫واحل��ي��اة‪ :‬البحث العلمي واألخالق‬ ‫وم��ح��ب��ة اجل��م��ي��ع‪ ..‬وأن االستئناس‬ ‫املستمر بكتاباته وأعماله وأحالمه‬ ‫هو لعب فاتن داخل ذلك الفناء الذي‬ ‫وفرته له مدينة فاس‪.»..‬‬ ‫أما عن املمثل الراحل مصطفى‬ ‫سلمات‪ ،‬فيكتب «عفة اللسان والقلب‪،‬‬ ‫أناقة السلوك‪ ،‬طيب املعشر‪ ..‬فحني‬ ‫يسترسل في التفكير‪ ،‬يكشف عشقا‬ ‫للمسرح حتى املوت‪.»..‬‬ ‫وح����ول ال��ن��اق��د م��ح��م��د سكري‪،‬‬ ‫يسجل ب��أن «ال��ت��ع��دد واحل��ري��ة في‬ ‫ال��ت��ج��وال‪ ،‬جعال كتابته عميقة‪ ،‬ال‬ ‫ت��أب��ه بالعابر وال��ظ��اه��ر واملسطح‪،‬‬ ‫ألن���ه���ا ن��اب��ع��ة م���ن ك��ي��م��ي��اء مركبة‬ ‫امل��راج��ع وامل��ش��اه��دات‪ ،‬ول��ذل��ك كان‬ ‫نقده وإبداعاته تسير دائما باجتاه‬ ‫م��ق��ارب��ة امل���وض���وع���ات اإلنسانية‬ ‫ال��ك��ب��رى‪ ،‬األل���م‪ ،‬ال��وج��ود والعدم‪،‬‬ ‫اجلمال واحلب‪.»..‬‬ ‫والكتاب لغة حافلة وانتباه إل��ى مدونة املسرح‬ ‫املغربي املنسية‪ ،‬أو التي تناساها زمن الرماد والغبار‬ ‫واجلحود الغليظ اجللد‪.‬‬


‫الـملـحـق ‪20‬‬

‫العدد‪ 1965 :‬اجلمعة ‪2013/01/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في كتاب الباحثة والكاتبة املغربية فاطمة املرنيسي «احلب في بالد اإلسالم» تتبع لنظرة‬ ‫اإلسالم إلى احلب من خالل كتاب «طوق احلمامة» البن حزم األندلسي‪ .‬ولكن ما‬ ‫فائدة كتاب من هذا النوع في عالم اليوم؟‪ .‬جتيب املرنيسي عن هذا السؤال‬ ‫بالقول إن «طوق احلمامة»‪ ،‬هو الكتاب املفضل لدى صناع القرار االقتصادي‬

‫الثقافي‬

‫كاتب‬ ‫وكـتـاب‬

‫والسياسي في العالم‪ ،‬وليس كتاب «األمير» ملكيافيلي‪ ،‬كما نعتقد‪.‬‬ ‫ألهمية ذلك‪ ،‬ننشر هنا مقدمة الكتاب بترجمة الكاتب والسيناريست نور الدين وحيد‪،‬‬ ‫ألنها تطلعنا على جانب أساسي من يوميات كاتبة مغربية منشغلة باملعرفة دون أن‬ ‫تترك جانبا حقها في متع احلياة‪.‬‬

‫فاطمة المرنيسي تؤكد أنه معشوق الكوسموقراط الجدد وقادة الشركات العالمية‬

‫ابن حزم يتربّع على مملكة األنترنيت كأي جنم‬

‫ترجمة‪ :‬نور الدين وحيد‬

‫وأن�����ا أت���ل���ذذ وج���ب���ة سردين‬ ‫مشوي على شاطئ ميرامار‪ ،‬بعيدا‬ ‫عن الرباط بثمانية كيلومترات‪ ،‬إذا‬ ‫بهاتفي احملمول يرن‪ .‬استسمحت‬ ‫ك��م��ال‪ ،‬وك��ن��ت دع��وت��ه ل��ل��غ��داء كي‬ ‫أن��ت��زع منه بعض املعلومات عن‬ ‫غ��رام��ي��ات أح���د خ��ل��ف��اء املسلمني‪،‬‬ ‫فثمن هذا الغداء سيعفيني ساعات‬ ‫ط����واال م���ن ال��ب��ح��ث ف���ي مكتبات‬ ‫جامعة محمد اخلامس‪.‬‬ ‫على ال��ط��رف اآلخ��ر م��ن اخلط‬ ‫ص��وت ناشرتي البيضاوية‪ .‬إنها‬ ‫ت��رغ��ب ف��ي ن��ش��ر «احل���ب ف��ي بالد‬ ‫املسلمني» في كتاب جيب‪.‬‬ ‫«ولكن يا ليلى؛ هذا كتاب مضى‬ ‫عليه أكثر من عشرين سنة! الشباب‬ ‫ال��ذي تستهدفينه بكتاب اجليب‬ ‫هذا منصرف متام االنصراف عن‬ ‫ابن حزم‪ ،‬اخلبير األندلسي الذي‬ ‫ول��د ع��ام ‪ 994‬ب��ك��وردو «قرطبة»‬ ‫األن��دل��س��ي��ة اخل��اض��ع��ة وقتذاك‬ ‫خللفاء بني أمية‪ .‬الشباب الذي‬ ‫تستهدفينه يفضل الفيديو كليب‬ ‫وألعاب الفيديو‪ ..‬يا بنيتي‪»...‬‬ ‫في هذه اللحظة أمسك كمال‬ ‫ب��ذراع��ي‪ ،‬مشيرا علي ب��ق��راءة ما‬ ‫خطه على عجل على ظهر الئحة‬ ‫املطعم‪« :‬أنت منقطعة الصلة عن‬ ‫مجرة األنترنيت حيث اب��ن حزم‬ ‫يحقق ان��ت��ش��ارا واس��ع��ا وأرقاما‬ ‫خيالية»‪.‬‬ ‫أربكتني هذه الكلمة لدرجة أني‬ ‫ص��رت أج��د صعوبة ف��ي احلديث‬ ‫بسالسة‪ ،‬لذلك ق��ررت أن أختصر‬ ‫احلديث مع ليلى‪.‬‬ ‫«اسمعي يا ليلى؛ أنا اآلن في‬ ‫مطعم‪ .‬سأهاتفك بشأن الكتاب في‬ ‫ما بعد»‪.‬‬ ‫وج�����دت ص��ع��وب��ة ف���ي إع����ادة‬ ‫الهاتف إلى حقيبتي‪ ،‬فيداي كانتا‬ ‫ترتعشان‪ .‬إل��ى ه��ذه ال��درج��ة كنت‬ ‫غاضبة‪ ،‬ولكني ق��ررت أن أتريث‬ ‫بعض الشيء حتى ال أرتكب حماقة‪.‬‬ ‫«ولكن‪ ،‬ملاذا أنا غاضبة»؟ تساءلت‬ ‫م��ع نفسي متظاهرة بالنظر في‬ ‫أم��واج البحر من فوق رأس كمال‬ ‫ال���ذي كنت أحت��اش��ى النظر إليه‪،‬‬ ‫وه��ذا دليل على أن��ي غاضبة منه‬ ‫ألنه شتمني‪ ،‬ففي كلمته املقتضبة‬ ‫تلك تلميح إلى سني! وم��اذا بعد؟‬ ‫هو ال يصغرني إال بسبع سنوات‪.‬‬ ‫عمري سبع وستون سنة‪ ،‬وعمره‬ ‫ستون‪ ،‬فكيف أكون متخلفة دونه‪،‬‬ ‫وكيف يختلف األمر بيني وبينه؟‬ ‫صحيح أن��ه ح��اف��ظ على رشاقته‬ ‫ك��م��ا ق��ب��ل ‪ 37‬س��ن��ة ع��ن��دم��ا بدأنا‬

‫االأدب هو‬ ‫�أن ت�ضيفي �إىل‬ ‫معلوماتك املعلومة‬ ‫التي يف ذهن‬ ‫الآخر»‪ ،‬ح�سب‬ ‫«جهيزة» الذي‬ ‫�ساعد اخللفاء‬ ‫العبا�سيني‬ ‫م��ع��ا ال���ت���دري���س ب��ج��ام��ع��ة محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬في حني أني لم أحافظ‬ ‫على رشاقتي مثله‪ ،‬ولكني لم أكن‬ ‫بعد قرأت عن عالقة ما بني رشاقة‬ ‫اجلسد والقدرة على التعامل مع‬ ‫املستجدات التكنولوجية‪ .‬صحيح‬ ‫أن كمال إل��ى اآلن يشبه بطال من‬ ‫أب��ط��ال السينما املصرية بعينيه‬ ‫ال��ك��ب��ي��رت�ين ال���س���وداوي���ن ونصف‬ ‫ابتسامة‪.‬‬ ‫ه���ذا ال يعطيه م��ب��ررا ليسب‬ ‫زم��ل�اءه‪ .‬وكمغربية تلقت تربية‬ ‫ح��س��ن��ة ع��ل��ى ي���د ع��ل��م��اء جامعة‬ ‫ال��ق��روي�ين ب��ف��اس‪ ،‬ال��ذي��ن فتحوا‬ ‫أول��ى امل��دارس املختلطة في وجه‬ ‫ال���ب���ن���ات ل��ل��ت��ب��اري م���ع أقرانهن‬ ‫الذكور‪ ،‬في إطار احلركة الوطنية‬ ‫التي توجت بتحرير البالد سنة‬ ‫‪ ،1956‬ووجلت املدرسة الصوفية‪،‬‬ ‫منذ سن اخلامسة من عمري كنت‬ ‫أدخل الفرح والبهجة لقلب والدي‬ ‫باستظهار حديث البخاري في باب‬ ‫حفظ اللسان‪ ،‬وق��ول النبي صلى‬ ‫الله عليه وس��ل��م‪« :‬م��ن ك��ان يؤمن‬ ‫بالله واليوم اآلخر فليقل خيرا أو‬ ‫ليصمت»‪ ،‬إذ ليس علينا فحسب‬

‫الرد على الشتيمة‪ ،‬ولكن أيضا أن‬ ‫منارس استراتيجية «األدب»‪ ،‬وهي‬ ‫الطريقة التي بها ننتزع من كمال‬ ‫املعلومة الثمينة عن ابن حزم‪ ،‬تلك‬ ‫املعلومة ال��ت��ي جتعله أرع���ن إلى‬ ‫هذا احل��د‪« .‬األدب هو أن تضيفي‬ ‫إل��ى معلوماتك املعلومة التي في‬ ‫ذهن اآلخر»‪ ،‬حسب «جهيزة» الذي‬ ‫س��اع��د اخل��ل��ف��اء ال��ع��ب��اس��ي�ين في‬ ‫تأسيس اإلمبراطورية اإلسالمية‪،‬‬ ‫من املغرب إلى الصني‪ ،‬باالعتماد‬ ‫على فن التواصل الذي هو عنوان‬ ‫أح��د كتبه‪ ،‬إذ استثمروا األموال‬ ‫لترجمة كتب أع��دائ��ه��م م��ن هنود‬ ‫وفارسيني وأوروبيني إلى العربية‪..‬‬ ‫وانتصروا‪ .‬سأفعل الشيء نفسه‬ ‫مع كمال‪ :‬أغتني مبعلوماتك «األدب‬ ‫عقل غيرك تضيفه إلى عقلك»‪...‬‬ ‫م��ن ي��ق��رأ كتب اب��ن ح��زم على‬ ‫األنترنيت؟‬ ‫عدت إذن أللعب دوري‪ ،‬وناديت‬ ‫على ال��ن��ادل أطلب «ه��واض��م»‪ .‬لم‬ ‫أك��م��ل وج��ب��ة ال��س��ردي��ن ألن كمال‪،‬‬ ‫أث��ن��اء توقفي ع��ن األك���ل‪ ،‬ل��م يترك‬ ‫شيئا‪ .‬كانت املثلجات لذيذة‪ .‬عدت‬ ‫للحديث عن ابن حزم بعدما مألت‬ ‫كأس شاي أصررت على النادل أن‬ ‫يعده بالنعناع والشيبة‪.‬‬ ‫كمال‪ ،‬حتى نعود لنشر الكتاب‪،‬‬ ‫هل ترى أنه علي أن أقبل اقتراح‬ ‫ليلى الشاوني؟ ولكن إذا كان ابن‬ ‫ح���زم جن��م��ا ع��ل��ى األن��ت��رن��ي��ت‪ ،‬من‬ ‫يستهلكه بلغة الشركات متعددة‬ ‫اجلنسيات‪ ،‬التي حت��ول الكوكب‬ ‫وسكانه إلى «لوغو»؟ لكي ال تضيع‬ ‫مني كلمة واحدة من جواب كمال‪،‬‬ ‫نفحت للنادل حتى يخفض صوت‬ ‫املوسيقى‪.‬‬ ‫«م�����ن ي��س��ت��ه��ل��ك اب����ن ح���زم؟‬‫ظ��اه��ري��ا أن���اس ك��ث��ي��رون‪ ،‬أجريت‬ ‫بحثا في غوغل في يوليوز ‪2007‬‬ ‫وت��ب�ين ل���ي أن���ه ف���ي ‪ 0,10‬دقيقة‬ ‫يرد اسم ابن حزم ‪ 198000‬مرة‪،‬‬ ‫وعلى العكس مما ميكن أن نعتقد‪،‬‬ ‫فإن املواقع اإلسالمية ليست هي‬ ‫الوحيدة التي تسوق اسمه‪ ،‬ولكن‬ ‫ه��ن��اك م��واق��ع غربية أي��ض��ا تفعل‬ ‫ال���ش���يء ن��ف��س��ه‪ .‬ه��ن��اك م���ن يحث‬ ‫ال��ش��ب��اب امل��س��ل��م ع��ل��ى أن يصبح‬ ‫مواطنا مسؤوال‪ ،‬فيتزوج ويتعلم‬ ‫ك��ذل��ك أس����رار احل���ب ب��ق��راءة كتب‬ ‫جيدة في املوضوع مثل ابن حزم‪،‬‬ ‫وه��ن��اك م��ن يشتغل على الثقافي‬ ‫والعلمي من دور تنشر املوسوعات‬ ‫وم��ع��اه��د ج��ام��ع��ي��ة‪ ،‬م��ث�لا موقع‬ ‫‪ ،Iqrashop.com‬الذي يوجد في‬ ‫ب���اري���س‪ ،‬وال����ذي ف���وق ذل���ك مينح‬ ‫أق��راص��ا مدمجة لتعلم العربية‪،‬‬

‫الكاتبة املغربية فاطمة املرنيسي‬

‫ال��ق��رآن واألح���ادي���ث النبوية إلى‬ ‫الفركوفونيني»‪ ،‬كما يعرض مالبس‬ ‫إسالمية جاهزة‪ ،‬إذ تستطيع املرأة‬ ‫أن ت��خ��ت��ار ب�ي�ن ق��م��ي��ص أطلسي‬ ‫م����ط����رز‪ ،‬ول���ل���رج���ال ش���اش���ي���ة أو‬ ‫ط��رب��وش‪ ..‬ك��ت��اب اب��ن ح��زم يوجد‬ ‫في جناح «كتب اإلس�ل�ام‪ :‬أخالق‪،‬‬ ‫وت��رب��ي��ة‪ ،‬وزواج‪ ،‬وآداب وشعر‬ ‫وتصوف»‪ .‬وهكذا فابن حزم مقترح‬ ‫للشباب املسلم ف��ي امل��ه��ج��ر‪ :‬ابن‬ ‫حزم أدبيات احلب‪ .‬طوق احلمامة‬ ‫بـ‪ 12‬أورو‪ .‬شعر‪ ،‬ص��داق��ة‪ ،‬تعبد‪،‬‬ ‫علم النفس‪ :‬إنه مرجعية أساسية‬ ‫ملن يريد أن يعرف عمق احلب في‬ ‫العالم اإلسالمي‪ ،‬ولكن بجانب هذه‬ ‫املواقع التي يبدو أن أصحابها من‬ ‫املسلمني‪ ،‬ابن حزم موجود كذلك في‬ ‫مواقع غربية مثل ‪encyclopedia‬‬

‫‪ ،britannica‬أو تلك األمازونية‬ ‫م��ت��ع��ددة اجل��ن��س��ي��ات‪ ،‬ال��ت��ي تبيع‬ ‫الكتب ع��ن ط��ري��ق األن��ت��رن��ي��ت في‬ ‫العالم كله‪ ،‬ويبدو أنها جتني أمواال‬ ‫طائلة بترجمة «طوق احلمامة» إلى‬ ‫اإلجنليزية الذي هو ‪best-seller‬‬ ‫كتب اجليب»‪.‬‬ ‫ي��ت��وق��ف ك��م��ال وي��ط��ل��ب كأس‬ ‫شاي فأسارع بخدمته‪ ،‬وكلي آذان‬ ‫ص��اغ��ي��ة‪ ،‬وه���ذا م��ا يشجعه على‬ ‫م��واص��ل��ة احل���دي���ث‪ .‬ك��ن��ت سجلت‬ ‫خ��ل��س��ة ك��ل امل���واق���ع اإللكترونية‬ ‫ال����وارد ذك��ره��ا على لسانه حتى‬ ‫أتبني األمر في ما بعد أن ابن حزم‪،‬‬ ‫ه��ذا البطل ال��ذي شكل مرجعيتي‬ ‫األس���اس���ي���ة ف���ي «احل����ب ف���ي بالد‬ ‫امل��س��ل��م�ين»‪ ،‬ص���ار ب��ه��ذا الذيوع‬ ‫كله‪ .‬فإذا كانت األقمار الصناعية‬

‫فيسبوك األدب‬

‫رسائل جامعية‬ ‫شهدت قاعة محمد حجي‪ ،‬التابعة جلامعة محمد اخلامس أكدال بالرباط‪ ،‬مناقشة رسالة دكتوراة حتت عنوان "خطاب الرحلة املغربي األندلسي‪ -‬مقاربة سردية أنثروبولوجية"‪ ،‬أعدها الطالب الباحث إبراهيم احلجري‪.‬‬ ‫وتكونت اللجنة العلمية التي ناقشت األطروحة من األساتذة‪ :‬الدكتور محمد الظريف رئيسا‪ ،‬الدكتور سعيد يقطني مشرفا ومقررا‪ ،‬الدكتورة فاطمة طحطح عضوا‪ ،‬الدكتورة فاحتة الطايب عضوا‪ ،‬الدكتور شعيب حليفي‬ ‫عضوا‪ .‬وقد استحق الطالب نيل شهادة الدكتوراة مبيزة مشرف جدا مع توصية بالطبع‪ .‬وهذا بعض من التقرير الذي تقدم به الطالب الباحث‪:‬‬

‫رسالة دكتوراة تلقي الضوء على خصوصياتها ومتونها السردية‬

‫خطاب الرحلة املغربي األندلسي‪ ..‬مقاربة سردية أنثروبولوجية‬ ‫إبراهيم احلجري‬

‫ل �ق��د راه� �ن ��ت‪ ،‬ألج� ��ل ب��ل��وغ املرمى‬ ‫امل�ن�ش��ود؛ على م�ق��ارب��ة منهجية تنطلق‬ ‫من السرديات أساسا‪ ،‬لتعرج على مجال‬ ‫األن �ث��روب��ول��وج �ي��ا‪ ،‬استلهاما ألدواتها‬ ‫فقسمت البحث‬ ‫ومفاهيمها اإلجرائيتني‪َّ ،‬‬ ‫إلى بابني‪ :‬األول خصصته لتحليل البنى‬ ‫السردية في الرحالت‪ ،‬مراعيا خصوصية‬ ‫املنت املدروس؛ وميزات نوع الرحلة الذي‬ ‫حقق‪ ،‬على مستوى التدوين‪ ،‬تراكما مهما‬ ‫في العصور الوسطى خاصة‪ ،‬فتناولت‬ ‫ع�ن��اص��ر ال �س��رد داخ���ل ه ��ذه النصوص‬ ‫كال على حدة‪ :‬الشخصية‪ ،‬صيغ احلكي‪،‬‬ ‫التبئير‪ ،‬وال �ف �ض��اء‪ ،‬مبينا م��ا مييز كل‬ ‫عنصر عن نظيره في النصوص املتنوعة‪،‬‬ ‫وم��رك��زا على هيمنة اخلبر على السرد‪،‬‬ ‫وم�ب��رزا تأثير ذل��ك على العالم السردي‬ ‫ككل‪.‬‬ ‫وخ�ص�ص��ت ال �ب��اب ال �ث��ان��ي ملقاربة‬ ‫املادة السردية التي أفضى إليها اخلطاب‬ ‫ال��رح �ل��ي م �ق��ارب��ة تستند إل ��ى املنظور‬ ‫األنثروبولوجي من خالل توظيف بعض‬ ‫املفاهيم اإلناسية في حتليل العالم الذي‬ ‫تقدمه لنا امل�ت��ون الرحلية وف��ق الرؤية‬ ‫التي حتكم صاحب الرحلة؛ ومعرفة كيفية‬ ‫اشتغال نسق التفكير والقيم لديه‪.‬‬ ‫وق��د استفتحت ه��ذا ال�ب��اب بعتبة‬ ‫فسرت فيها كيفية االنتقال من السردي‬ ‫إل��ى األن �ث��روب��ول��وج��ي بشكل يجعلهما‬ ‫يخدمان بعضهما‪ ،‬حيث إن «باب اخلبر»‬ ‫سمح لنا باقتحام عالم األسماء واألزياء‬ ‫وال �ص �ح��ة وامل� ��رض وال�� ��زواج والطعام‬ ‫وغيرها من الظواهر التي متيز اإلنسان‬ ‫عن غيره من الكائنات‪ .‬كما قادنا الفضاء‬ ‫السردي إلى تعرف عالم العمران بتجلياته‬ ‫املختلفة في عالم القرون الوسطى‪ ،‬وما‬ ‫يحيل عليه كل من��وذج عمراني وف��ق ما‬ ‫يوحي به من رموز وجماليات وأشكال لها‬ ‫صلة وثيقة باملتخيل الذهني البشري في‬ ‫كل مجتمع على حدة‪ .‬في حني أن عنصر‬ ‫«التبئير» أحالنا على م�ح��اورة املتخيل‬ ‫ال��رم��زي ل�ل�م�ق��دس وال�ف�ل�ك�ل��ور والغناء‬ ‫وال ��رق ��ص وامل� ��وت وال �س �ح��ر واأللعاب‬ ‫وغيرها م��ن البنيات الذهنية‪ ،‬وتعرف‬ ‫ردود األف�ع��ال الواعية والالواعية ضدا‬ ‫على عوامل الطبيعة‪ ،‬وكذا جتاه الظواهر‬

‫القاهرة لإلنسان‪ ،‬مما يدل على أن كل هذه‬ ‫التمظهرات ما هي سوى انعكاس وامتداد‬ ‫لثقافة املجتمع ورؤاه ومتثالته للكون‬ ‫والطبيعة واحلياة‪.‬‬ ‫وقد توصلت في نهاية األطروحة إلى‬ ‫مجموعة من النتائج أذكر منها ما يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ال�ن�ص��وص ال �س��ردي��ة الرحلية‪،‬‬‫ب �ق��در م��ا ت�ت��وف��ر ع�ل��ى وث��ائ��ق تاريخية‬ ‫واجتماعية وعلمية وجغرافية واقتصادية‬ ‫متنوعة وم�ت��داخ�ل��ة‪ ،‬ف�ه��ي أي�ض��ا تزخر‬ ‫مب��ادة إثنوغرافية غنية تفيد في معرفة‬ ‫اإلنسان في تلك املرحلة من كل اجلوانب‬ ‫وال�ت�ج�ل�ي��ات‪ ،‬بحكم أن املعطيات التي‬ ‫تقدمها ح��ول شتى الظواهر اإلنسانية‬ ‫في مرجعيات متعددة في مراحل زمنية‬ ‫متقاربة‪ ،‬تدخل كلها‪ ،‬في نطاق العصور‬ ‫الوسطى‪.‬‬ ‫‪ 2‬ت� �ن ��درج ال��ن��ص��وص الرحلية‬‫بوصفها خطابا متخلال من قبل أنواع‬ ‫أدبية متعددة‪ ،‬ونوعا أدبيا ضمن جنس‬ ‫السرد‪ ،‬بالرغم من اعتماده على املشاهدات‬ ‫�س �ف��ري��ة وال �س �ي��ر الذاتية‬ ‫وامل ��دون ��ات ال� ّ‬ ‫والغيرية‪ ،‬في إط��ار النصوص األدبية‪.‬‬ ‫فهي ال تعدم وجود انفالتات اخليال‪ ،‬كما‬ ‫أن املادة التي تقترحها تدخل‪ ،‬باألساس‪،‬‬ ‫ض�م��ن إط� ��ار امل�ت�خ�ي��ل‪ .‬وه� ��ذا يجعلها‪،‬‬ ‫تتميز‪ ،‬عن باقي النصوص السردية ذات‬ ‫البعد اخليالي احملض‪ ،‬بكونها مزدوجة‬ ‫القيمة‪ ،‬فهي‪ ،‬م��ن جهة‪ ،‬تعرض حقائق‬ ‫ومشاهدات من صميم التجربة اإلنسانية‪.‬‬ ‫وم��ن جهة أخ��رى‪ ،‬تفرد جانبا مهما من‬ ‫متونها لألساطير والقصص العجيبة‬ ‫واألف �ك��ار املتخيلة ورؤى امل �ق � َدّس وغير‬ ‫ذل��ك‪ ،‬وه��ي‪ ،‬بج ْمعها بني املكونني‪ ،‬تكون‬ ‫قد رصدت جتليات التجربة اإلنسانية في‬ ‫جل أبعادها‪ ،‬دون أن تستثني جانبا من‬ ‫جوانبها‪ ،‬وبذلك يجد فيها الباحث صورة‬ ‫شاملة عن إنسان املرحلة‪.‬‬ ‫‪ 3‬إذا كانت السرديات قد تناولت‬‫اجلوانب اخلطابية واجلوانب احلكائية‬ ‫زمنا ط��وي�لا‪ ،‬وحققت جناحا ملفتا في‬ ‫حت��دي��د البنى العميقة للصوغ األدبي‬ ‫�س��رد‪ ،‬مب��ا ف��ي ذل��ك اجلوانب‬ ‫جل�ن��س ال� ّ‬ ‫املشتركة‪ ،‬وك��ذا امل�م�ي��زة وال �ف��ارق��ة‪ ،‬فإن‬ ‫االن�ف�ت��اح‪ ،‬ب��اخل�ص��وص‪ ،‬على م��ا حققته‬ ‫األنثروبولوجيا بتوجهاتها املختلفة؛‬ ‫ق��ادرة على منح السرديات آفاقا أخرى‬

‫مسجد قرطبة باألندلس‬ ‫تعمق ام�ت��داده��ا خ��ارج النص بوساطة‬ ‫املكونات السردية نفسها‪ .‬إن املكونات‬ ‫ال �س��ردي��ة ال �ت��ي اس �ت �ف��اض السرديون‬ ‫ف��ي حتليلها ال حت ��دد ف�ح�س��ب طبيعة‬ ‫احملكي وأساليب صوغه‪ ،‬بل‪ ،‬من منظور‬ ‫أنثروبولوجي‪ ،‬قادرة على أن تكون قنوات‬ ‫تنتقل‪ ،‬عبرها الرؤى املتخيلة‪ ،‬ويتحول‪،‬‬ ‫معها التحليل ال�س��ردي‪ ،‬بناء على ذلك‪،‬‬ ‫إلى مقاربة حتليلية من منظور السرديات‬ ‫األنثروبولوجية التأويلية‪.‬‬ ‫‪ 4‬تفيد امل�ق��ارب��ة األنثروبولوجية‬‫للنصوص الرحلية في اخللوص إلى أن‬ ‫اإلن�س��ان‪ ،‬في شتى متظهراته وجتلياته‬ ‫ي �ص��در ع��ن ع�ن�ص��ري��ن أس��اس �ي�ين‪ ،‬هما‬ ‫عبارة عن حاجتني أساسيتني في حياة‬ ‫اإلنسان‪ :‬احلاجات البيولوجية املتعددة‬ ‫�ؤم ��ن ل ��ه االس� �ت� �م ��رار كاللباس‬ ‫ال �ت��ي ت � ّ‬ ‫وال�ط�ع��ام وال �ش��راب والسكن واالنتظام‬ ‫وال ��زواج وال�ت��وال��د والتطبيب وغيرها‪،‬‬ ‫ث��م احل��اج��ة إل��ى احل�م��اي��ة ع�ب��ر اللجوء‬ ‫إل��ى عبادة إل��ه يقيه ه� َ‬ ‫�ول ظواهر وقوى‬ ‫قاهرة يظل عاجزا إزاءه��ا عن التصرف‪.‬‬

‫والتكنولوجية ح��ول��ت كثيرا من‬ ‫ه��ذا الكوكب‪ ،‬ف��إن مجال العاطفة‬ ‫اإلن���س���ان���ي���ة ي��ب��ق��ى ع��ص��ي��ا على‬ ‫التعبير‪ .‬كما أجدادنا الذين حلوا‬ ‫محل الدناصير‪ ،‬نحس بالهشاشة‬ ‫ف��ي ال��ق��رن ‪ 21‬ح��امل��ا ي��ب��دأ القلب‬ ‫ب��اخل��ف��ق��ان‪ ،‬فنحتاج مل��ن يرشدنا‬ ‫وي��س��اع��دن��ا‪ ،‬ألن ال���س���ؤال األول‬ ‫ال��ذي يطرح أمامنا س��ؤال احلب‪،‬‬ ‫هو الصورة التي نعطيها لآلخر‬ ‫ع��ن��ا‪ ،‬وه���ذا م��ا يعيد ط��رح سؤال‬ ‫الثقة بالنفس‪ .‬وأنا أبحث عن سر‬ ‫انتشار ابن حزم على النت اكتشفت‬ ‫أن ال��ن��اس األق��ل ثقة بالنفس هم‬ ‫قادة الشركات متعددة اجلنسيات‬ ‫الذين ينتظمون في طبقة «غلوبال‬ ‫رولينغ» أو ما يصطلح على تسميته‬ ‫ل��دى بعض الصحفيني املتفكهني‬

‫بـ»الكوسموقراط»‪.‬‬ ‫هؤالء هم الذين يقبلون بكثرة على‬ ‫دروس تعلم كيف يصبح املرء أكثر‬ ‫ثقة بنفسه جللب محبة محيطهم‬ ‫واملتعاملني معهم‪ .‬لم أستطع منع‬ ‫نفسي من الضحك حني اكتشفت‬ ‫أن أح��د املفاتيح األساسية‪ ،‬التي‬ ‫ي��ب��ي��ع��ه��ا س���ح���رة «الكوتشينغ»‬ ‫إل�����ى م���ل���ي���اردي���رات ال���ع���ال���م هو‬ ‫‪ émotionnel intelligence‬الذي‬ ‫يترجم حرفيا كلمة ألفة «‪ »ulfa‬كما‬ ‫وردت لدى ابن حزم‪.‬‬ ‫بعد كل هذا‪ ،‬بدا لي واضحا أن‬ ‫ابن حزم ميكن أن يحقق انتشارا‬ ‫ب��اه��را ل��و متكنت ليلى الشاوني‬ ‫م���ن إق���ن���اع أي م���ن اخل���ب���راء في‬ ‫مجال «الكوتشينغ» بالدارالبيضاء‬ ‫باعتماده كدليل‪.‬‬

‫ومن ثمة كان امل�لاذ هو املقدس‪ ،‬وسواء‬ ‫كان املعبود موحدا أوحد‪ ،‬كما تنص على‬ ‫ذلك الكتب السماوية‪ ،‬أو متعددا‪ ،‬مثلما‬ ‫تدين املجموعات الوضعية الوثنية‪ ،‬فإن‬ ‫الوازع البشري بات واحدا هو االحتماء‬ ‫والشعور باألمن واألم��ان‪ ،‬واالستناد إلى‬ ‫قوة غيبية هائلة قادرة على حفظ اإلنسان؛‬ ‫وصد القوى الطبيعية وظواهر الشر عنه‪،‬‬ ‫وهي حاجة عامة لدى كافة البشر‪.‬‬ ‫‪ 5‬تشكل النصوص السردية‪ ،‬فضال‬‫عن مكوناتها التخييلية‪ ،‬بيانات حول‬ ‫السياق السوسيوثقافي الذي تنبثق عنه‪،‬‬ ‫إذ ال ميكن للكاتب‪ ،‬وهو يحكي مروياته‪ ،‬إال‬ ‫أن ينهل مواده من الواقع الذي ينتمي إليه‪،‬‬ ‫سواء من حيث اللغة‪ ،‬بكافة مستوياتها‪،‬‬ ‫أو من حيث الشخوص وهيئاتها ورؤاها‬ ‫ولباسها ومالمحها وحواراتها‪ ،‬أو من‬ ‫حيث ال�ه�م��وم وامل��وض��وع��ات واألسئلة‬ ‫واملطامح التي تشغل بالها‪ ،‬أو من حيث‬ ‫ال�ت��اري��خ واجل�غ��راف�ي��ا احمل� ��ددان للزمان‬ ‫وامل �ك��ان ال �س��ردي�ين‪ .‬إن ال �ك��ات��ب‪ ،‬بهكذا‬ ‫معنى‪ ،‬ال ميكنه إال أن يعبر عن عصره‬

‫حتى لو شاء الهروب منه‪ ،‬ألنه ال ميكن إال‬ ‫أن يشتغل من خالل ذاكرته‪.‬‬ ‫‪ 6‬ت �ع��رف امل �ك��ون��ات ال �س��ردي��ة من‬‫فضاء وشخصيات وتبئير وزمن وأحداث‬ ‫ب �ك��ون �ه��ا م �ح �ط��ات ق��دم��ت م ��ن خاللها‬ ‫السرديات خدمات كبرى للنص السردي‪،‬‬ ‫وحققت عبرها جناحات هائلة‪ .‬وبحكم ما‬ ‫حتقق من تراكم بحثي حول هذه املقومات‬ ‫ال�ت��ي متيز جنس ال�س��رد بكافة أنواعه‬ ‫وجت �ل �ي��ات��ه‪ ،‬م��ن ط ��رف ن �ق��اد السرديات‬ ‫وباحثيها‪ ،‬فيمكن اتخاذها منافذ للعبور‬ ‫من احملكي السردي بوصفه بنية مغلقة‬ ‫تشتغل وف��ق ديناميتها اخل��اص��ة‪ ،‬إلى‬ ‫العالم اإلنساني بكافة مظاهره الواقعية‬ ‫واملتخيلة‪ ،‬فمن الفضاء السردي نع ُبر إلى‬ ‫الفضاء اإلنساني (املعمار) وم��ن الزمن‬ ‫ال�س��ردي إل��ى ال��زم��ن التاريخي‪ ،‬والزمن‬ ‫النفسي‪ ،‬والزمن القدسي‪ .‬ومن الشخصية‬ ‫ال��ورق�ي��ة إل��ى الشخصية اإلنسانية في‬ ‫حلها وترحالها‪ ،‬في حزنها وفرحها‪ ،‬في‬ ‫قلقها األنطولوجي‪ ،‬في مظاهرها املتحولة‬ ‫تبعا للسياق الثقافي واحلضاري احملكوم‬ ‫بطبيعة البيئة اجلغرافية واإلنسانية‪،‬‬ ‫وم ��ن احل� ��دث ال� �س ��ردي التخييلي إلى‬ ‫احلدث اليومي واألسطوري‪ ،‬ومن التبئير‬ ‫السردي املرتكز على عالقة الباث باملتلقي‬ ‫وع ��ال ��م احمل �ك��ي إل���ى امل �ن �ظ��ور الفكري‬ ‫اإلنساني الذي يصل اإلنسان بالطبيعة‬ ‫واملجتمع والله والكون واآلخر‪.‬‬ ‫‪ 7‬ق��ادت��ن��ي ه��ذه امل��ق��ارب��ة البحثية‬‫إل���ى اخل��ل��وص إل���ى نتيجة م��ؤداه��ا أن‬ ‫احلدود بني العلوم اإلنسانية ومجاالتها‪،‬‬ ‫أصبحت الغية‪ ،‬ال بحكم متحورها حول‬ ‫موضوع واح��د هو اإلن��س��ان‪ ،‬وال بحكم‬ ‫نظرة القصور إل��ى املنهج التخصصي‬ ‫اخلالص فحسب‪ ،‬بل لكون املقاربة كلما‬ ‫كانت تشتغل داخل وعي نسقي بالتحام‬ ‫كل العلوم وتضامنها وحتالفها؛ كانت‬ ‫ال��ن��ت��ائ��ج ال��ت��ي ت��ت��وص��ل إل��ي��ه��ا أفضل‬ ‫ع��ل��ى امل��س��ت��وى اإلج���رائ���ي‪ ،‬وك��ل��م��ا نظر‬ ‫ال��ب��اح��ث إل���ى منهجه وم��وض��وع بحثه‬ ‫ف��ي استحضار واع لتموقع تخصصه‬ ‫داخ��ل بنية الكل احلاضنة للتقاطعات‬ ‫وال��ت��داخ�لات ب�ين ع��ل��وم اإلن���س���ان؛ كان‬ ‫مسار حتليله للظواهر‪ ،‬وانتقائه لبيانات‬ ‫م��وض��وع��ه‪ ،‬وخ�ل�اص���ات ن��ت��ائ��ج��ه أكثر‬ ‫شمولية وانسجاما ودقة‪.‬‬

‫« ِمن الروح الطارق»‬ ‫جورج حنني‬ ‫ترجمة‪ :‬مبارك وساط‬ ‫لدي‬ ‫عن دوستويڤسكي‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ص ِب َح مجنو ًنا‪.‬‬ ‫مشروع‪ :‬أنْ ُأ ْ‬ ‫***‬ ‫لفرط ما ُيعيد البيروقراطي‬ ‫كتابة «ال��ع�لام��ات امل��م � ّي��زة‪ :‬ال‬ ‫شيء»‪،‬‬ ‫تراه ُيوحي َّ‬ ‫للشخص الذي‬ ‫ه��و ض��ح � ّي � ُت��ه ب��أ ّن��ه ال يتم ّيز‬ ‫ب��ش��يء‪ ،‬وأك��ث � َر م��ن ذل��ك أ ّن���ه ال‬ ‫ينبغي له أن يتم ّيز‪ .‬فهل مُيكن‬ ‫نتصور بطاقة هُ ��و ّي��ة ُكتِ َب‬ ‫أن‬ ‫ّ‬ ‫عليها‪:‬‬ ‫العالمات املم ّيزة‪ :‬شخص‬ ‫خ��ط��ي��ر؛ ي��ت��ص� ّ�ور أنّ طفولته‬ ‫َت ْستم ّر‪.‬‬ ‫أو‪:‬‬ ‫طلوع ال ّنهار‪ ،‬يضع بنفسجا على مخدّات‬ ‫العالمات املُ َم ّيزة‪ :‬عند‬ ‫ِ‬ ‫ال ّنسوة املجهوالت‪.‬‬ ‫***‬ ‫ِ‬ ‫محروسا‪.‬‬ ‫نحس ُب أنّ األفق لم يعُ ْد‬ ‫بني نظرتني‪ ،‬قد‬ ‫ً‬ ‫***‬ ‫غيرها‪،‬‬ ‫ُأ ِح ّب أنْ أتخ ّيل أنّ في بيوت ّ‬ ‫الساحل التي تكون‪ ،‬أكثر من ِ‬ ‫َم َح ًّطا لألنظار‪ ،‬موائ َد كبير ًة فاحتة اللون‪ُ ،‬مهَ ّيأ ما عليها للمسافرين‬ ‫الذين ّ‬ ‫تأخروا‪ ،‬واملعلوم عنهم أ ّنهم‪ ،‬رغم ّ‬ ‫ِ‬ ‫سينتصرون على‬ ‫كل شيء‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫العاصفة‪.‬‬ ‫***‬ ‫فص َ‬ ‫َح َسنٌ ذِ ْك ُر اآللهة‪ ،‬ال ّتواريخ‪ ،‬بني اإلنسان‪ِ .‬‬ ‫يغ ُة اجلمع‪ ،‬هنا‪،‬‬ ‫ُت َو ِ ّف ُر أما ًنا نِ ْس ِب ًّيا‪ُ ،‬ت ْغدِ ُق ِب َط ٍ ّل ط ّي ِب املفعول‪.‬‬ ‫***‬ ‫يذوب ُ‬ ‫ثلج ويج ُد املر ُء نفسه ُم َجدّدا‪،‬‬ ‫احل ْلم في راحة اليد َ‬ ‫كحفنة ٍ‬ ‫ُمفتق ًرا إلى ّ‬ ‫كل شيء‪ ،‬يسي ُر في ّ‬ ‫الطريق التي س ُتعيدُه إلى ذاته‪.‬‬ ‫***‬ ‫تنثقب لينف َذ عبرها ُشعاعُ َك َس ٍل‪.‬‬ ‫َي ٌد‬ ‫ُ‬ ‫***‬ ‫هائي‪ :‬أنْ تكون للمرءِ طريق ٌة ال تقبل احملاكاة‬ ‫ُم َت َط َّل ُب البطولة ال ّن ّ‬ ‫في أنْ يكونَ مِ نْ سوادِ ال ّناس‪.‬‬ ‫***‬ ‫فضول‬ ‫اس إلى ال ّنوافذ‪ ،‬لكن ليس في وجوههم َث ْن َي ُة‬ ‫يجري ال ّن ُ‬ ‫ٍ‬ ‫واحدة‪.‬‬ ‫***‬ ‫ربا كان اإلسكندر األكبر‪ُ ،‬م ِ ّ‬ ‫َّ‬ ‫يتوخ ِسوى‬ ‫حط ُم املرايا‪ ،‬طوباو ًّيا لم‬ ‫مّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫سبق‬ ‫وج ُد منظ ٌر طبيعي ُمختلِج‬ ‫ازدراء اخللود أو الوصول إلى‬ ‫حيث ُي َ‬ ‫أنْ حمل ُه في ُم ْن َع َرج ُح ْلم‪.‬‬


‫الـملـحـق ‪21‬‬

‫الثقافي‬

‫العدد‪ 1965 :‬اجلمعة ‪2013/01/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫املثقف يف‬ ‫املغرب غري‬ ‫املثقف يف‬ ‫هولندا �أو‬ ‫�سوي�رسا �أو يف‬ ‫جزيرة من اجلزر‬ ‫الباذخة‪ .‬نحن هنا‬ ‫�أبناء فكر عبد‬ ‫الكرمي اخلطابي‬ ‫واملهدي بنربكة‬ ‫ونوبري الأموي؛‬ ‫�أبناء قيم الفالحني‬ ‫والثوار وال�شهداء‬ ‫والكثري من‬ ‫الب�سطاء‬ ‫في هذا احلوار يقول الكاتب والناقد و"الرحالة" شعيب حليفي إن الرواية املغربية لم تنفتح‪ ،‬بعد‪ ،‬على أشكال جديدة تُ ّو ِ ّسع من أفقها وتعطي للذات والتاريخ مسارات مغايرة‪ .‬كما أنه ينبه إلى أن نقد املُجامالت بات طاغيا‪ ،‬ومن ثم فهو ينشغل بنصوص أسماء معينة‬ ‫أو باألعمال الروائية املشرقية‪ ،‬في حني يغض الطرف عن أخرى‪ ،‬ومن ضمنها جتارب الشباب‪ .‬وبخصوص اهتمام اجلامعة بالرواية يقول حليفي إنها لم تعد مهتمة بها لسببني رئيسني‪ :‬أوال‪ ،‬خوف املؤطرين من التكرار واالجترار‪ .‬وثانيا‪ ،‬نظام ما يسمى باإلصالح‬ ‫اجلامعي الذي خلق ارتباكا لدى اجلميع‪ .‬أما عن املثقف املغربي فيقول إنه ليس كاملثقفني في دول باذخة‪ ،‬وكشف بأن جتربة التناوب خلفت أعطابا وردمت الروح املتوثبة عند املثقف‪ ،‬ومن ثم فعودته إلى الساحة حتتاج إلى وقت‪.‬‬

‫قال إن كتابة الرواية مثل تجربة الحب ال يمكن أن يحياها اإلنسان إال لذاته‬

‫حليفي‪ :‬مجتمعنا في حاجة إلى مثقف عضوي وليس إلى مثقف ال يتجاوز عقله الورقة البيضاء‬ ‫حاوره ‪ -‬الطاهر حمزاوي‬

‫ ه��ل ت ��رى أن ال ��رواي ��ة املغربية‬‫اس �ت �ط��اع��ت أن ت��ؤس��س لنفسها‬ ‫مسارا خاصا بها‪ ،‬وتخلق متيزها‬ ‫ضمن مسارات الرواية العربية؟ أم‬ ‫أن�ه��ا ال ت��زال تعيش حت��ت معطف‬ ‫الشرق؟‬ ‫< ما من شك في أن الرواية املغربية‬ ‫ق��د ع��رف��ت‪ ،‬ألس��ب��اب موضوعية‪،‬‬ ‫ت�����ط�����ورا م���ه���م���ا ف�����ي العقدين‬ ‫مم����ا أك��س��ب��ه��ا هوية‬ ‫األخ���ي���ري���ن‪ّ ،‬‬ ‫ثقافية مميزة‪ ،‬من خالل نصوص‬ ‫ذات ق��ي��م��ة ف��ن��ي��ة ع��ال��ي��ة‪ .‬وه���ي ال‬ ‫تخلق لنفسها مسارا خاصا بقدر‬ ‫م��ا تستكمل ال��ت��ج��رب��ة الروائية‬ ‫ال���ع���رب���ي���ة امل���وس���وم���ة بالتنوع‬ ‫والتجديد‪ .‬وال أعتق ُد أن روائيا‪،‬‬ ‫مغربيا كان أم غير مغربي‪ ،‬يكتب‬ ‫حت��ت املعطف املشرقي‪.‬فاملسألة‬ ‫كانت ف��ي ال��ب��داي��ات األول���ى‪ ،‬وهو‬ ‫أمر مشروع‪ ،‬مُيكن أن نرجعه إلى‬ ‫التفاعل الثقافي وسلطة املرجع‬ ‫الثقافي واحل��ض��اري املشرقي‪...‬‬ ‫أم������ا اآلن‪ ،‬ف�������إنّ االج����ت����ه����ادات‬ ‫اجلمالية والداللية توجد في كل‬ ‫البلدان العربية‪ ،‬وخير دليل على‬ ‫ذلك احلضور املتنوع للنصوص‬ ‫ال��روائ��ي��ة ف��ي اجل��وائ��ز العربية‪،‬‬ ‫وفي قوائم منشورات دور النشر‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ال��ك��ب��رى وف���ي املجالت‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف ت�ن�ظ��ر إل ��ى ت �ع��ام��ل النقد‬‫م���ع اإلن � �ت� ��اج ال� ��روائ� ��ي املغربي‬ ‫باخلصوص؟ هل ترى أنه أنصفها‬ ‫من خالل قراءات معمقة أم أنه لم‬ ‫يخرج عن إطار املجامالت اخلفيفة‬ ‫التي ال تسهم في خلخلة واقعها‬ ‫والدفع بها إلى التطور؟‬ ‫< النقد الروائي املغربي‪ ،‬عموما‪،‬‬ ‫ف��ي ج��ان��ب م��ن��ه أن��ص� َ‬ ‫�ف الرواية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬خ��ص��وص��ا م��ع أسماء‬ ‫مؤسسة للنقد ال��روائ��ي باملغرب‬ ‫من أمثال أحمد اليبوري ومحمد‬ ‫ب��رادة وغيرهما‪ُ .‬مقابل ذل��ك فإن‬ ‫ف��ئ��ة أخ����رى م���ن ال��ن��ق��اد املغاربة‬ ‫أجحفوا حق الكثير من التجارب‬ ‫ال��روائ��ي��ة املغربية‪ ،‬ول��م ُينصفوا‬ ‫نصوصا مهمة‪ .‬وأع��ت��ق��د أن نقد‬ ‫املُ���ج���ام�ل�ات ي��ط��غ��ى ع��ل��ى م���ا كنا‬ ‫ن��ري��ده لنقدنا ال��روائ��ي‪ .‬نصوص‬ ‫كثيرة قرأ ُتها في اخلمس سنوات‬ ‫األخ���ي���رة ل��ش��ب��اب م���ن الروائيني‬ ‫ل��م يتكلم عنها أح��د ول��م يستدع‬ ‫أح���د أص��ح��اب��ه��ا ل��ل��ح��دي��ث معهم‬ ‫واإلن��ص��ات إليهم وكيف يفكرون‬ ‫في السرد‪ ..‬مقابل ذلك جند بعض‬ ‫ال���ن���ق���اد مم���ن ي��ح��ت��ف��ل��ون‪ ،‬مِ �����رارا‬ ‫وت��ك��رارا‪ ،‬بنصوص ذات مستوى‬ ‫ف��ن��ي أق���ل م��ن امل��ت��وس��ط‪ ،‬مغربية‬ ‫كانت أو عربية‪.‬‬ ‫ه��ن��اك ك��ذل��ك ُم��ف��ارق��ة تتجلى في‬ ‫انكباب النقد املغربي على األعمال‬ ‫ال���روائ���ي���ة امل��ش��رق��ي��ة ف���ي مقابل‬ ‫التجاهل ال��ت��ام للرواية املغربية‬ ‫من قِ َبل النقد الروائي العربي‪.‬‬ ‫ كثير من ق��راء الرواية املغربية‬‫ي��رون أن كتابها‪ ،‬رغ��م الكم الذي‬ ‫ينتجونه ف��ي ه ��ذا ال��ب��اب‪ ،‬يبقون‬ ‫رهيني سيرهم الذاتية؟ كيف ترى‬ ‫ذلك؟‬ ‫< ه���ذا األم����ر ال ي��خ��ص الرواية‬ ‫املغربية وحدها‪ ،‬فالرواية جنس‬ ‫تعبيري ُيغري باحلديث عن الذات‬ ‫وعن التجارب األقرب إلى النفس‪.‬‬ ‫وكتابة الرواية مثل جتربة احلب‬ ‫ال ميكن أن يحياها اإلن��س��ان إال‬ ‫لذاته وليس لغيره‪.‬‬ ‫هناك بالفعل‪ ،‬في الرواية املغربية‪،‬‬

‫م��ي��ل أك���ث���ر ل��ل��ك��ت��اب��ة ع���ن ال����ذات‬ ‫وال��ت��اري��خ االج��ت��م��اع��ي‪..‬ح��ت��ى إن‬ ‫النصوص معها تبدو سيرا ذاتية‬ ‫أو سجالت اجتماعية وتاريخية‬ ‫عن مرحلة من املراحل‪ ..‬وهو أمر‬ ‫ال أرى فيه انتقاصا إذا ما كانت‬ ‫ال��ن��ص��وص ذات أب���ع���اد جمالية‬ ‫ودالل��ي��ة ع��ال��ي��ة بلغتها الروائية‬ ‫ال��ت��ي مت��ي��ز ال��ك��ات��ب ع��ن أساليب‬ ‫غيره‪.‬‬ ‫الرواية املغربية لم تنفتح‪ ،‬بعد‪،‬‬ ‫��و ِ ّس���ع من‬ ‫ع��ل��ى أش��ك��ال ج��دي��دة ُت� ّ‬ ‫أف��ق��ه��ا وتعطي ل��ل��ذات والتاريخ‬ ‫مسارات مغايرة‪ .‬أذكر هنا احملكي‬ ‫ال��ب��ول��ي��س��ي واخل����ي����ال العلمي‬ ‫وغيرهما‪.‬‬ ‫ في كتاباتك التجأت إلى منطقتك‬‫ال� �ش ��اوي ��ة ك��ف��ض��اء وكشخوص‬

‫وح �ك��اي��ات وت� ��اري� ��خ‪ ...‬مل� ��اذا هذا‬ ‫االخ�ت�ي��ار؟ أه��و ح��ب ف��ي األسطرة‬ ‫أم ماذا؟‬ ‫ُ‬ ‫كنت‬ ‫< ل��و ل��م ت��ك��ن ال��ش��اوي��ة م��ا‬ ‫سأكون بشرا‪ ،‬ولو لم تكن الشاوية‬ ‫ُ‬ ‫م���ا ك��ن� ُ‬ ‫اقتنعت‬ ‫�ت ك���ات���ب���ا‪ ...‬وق���د‬ ‫مؤخرا بأنني ال أعرف الكتابة في‬ ‫شيء آخر إال عنها‪ .‬واإلب��داع هو‬ ‫ما يحررني وما ُيعبر عن هويتي‬ ‫ووج��دان��ي‪ ..‬وإذا ك��ان هكذا فإنه‬ ‫يعكس الطينة التي ّ‬ ‫شكلته‪.‬‬ ‫ال أس��ت��ط��ي��ع ت��خ��ي��ل ال��ع��ال��م بدون‬ ‫ه��ذا الفضاء ال��ذي أرى أن��ه هبط‬ ‫م��ن ال��س��م��اء‪ .‬ل��ذل��ك ف���إن م��ا يراه‬ ‫البعض أسطرة‪ ،‬هو عندي حقائق‬ ‫دونها حتى نتحرر ونحيا حياتنا‬ ‫ُن ِ ّ‬ ‫وحيوات غيرنا من أهالينا الذين‬ ‫لم يجدوا من يستمع إليهم‪.‬‬

‫لم تعد اجلامعة مهتمة ببحوث الرواية املغربية‬

‫ على مستوى البحوث اجلامعية‪ ،‬كيف تعاملت مع الرواية املغربية؟‬‫هل هناك إقبال عليها؟ وهل هناك إضافات نوعية في هذا املجال؟‬ ‫أم أن االجترار يبقى السمة الطاغية كما كان في السابق؟‬ ‫< لم تعد اجلامعة مهتمة‪ ،‬كما كانت من قبل‪ ،‬بأطاريح وبحوث‬ ‫في الرواية املغربية لسببني رئيسني‪ :‬أوال‪ ،‬خوف املؤطرين من‬ ‫التكرار واالجترار‪ ،‬فاألستاذ الباحث ال يشرف على طالب ما‬ ‫لم يكن ق��ادرا على تقدمي إضافة جديدة للتراكم املهم الذي‬ ‫حققته البحوث األكادميية‪ ،‬وكان رافدا مغذيا للنقد الروائي‪.‬‬ ‫ثانيا‪ ،‬نظام ما يسمى باإلصالح اجلامعي‪ ،‬والذي خلق ارتباكا‬ ‫لدى اجلميع‪..‬‬ ‫��ع ذل��ك فنحن‪ ،‬هنا ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬نشتغل بالتأطير‬ ‫وم� َ‬ ‫ضمن تكوين للدكتوراة بعنوان «حتليل اخلطاب السردي»‪،‬‬ ‫وأعتق ُد أن ثماره ستكون جيدة‪ ،‬إضافة إلى ما يبذله األساتذة‬ ‫الباحثون في جامعات أكادير ومراكش واجلديدة واحملمدية‬ ‫والرباط والقنيطرة وفاس ومكناس وتطوان‪..‬فانتعاش السرد‬ ‫املغربي يؤثر إيجابا على املشاريع النقدية‪.‬‬

‫ تكتب الرواية و ُت � َدرس تاريخها‬‫وتقنيات كتابتها‪ ،‬كما أن��ك ناقد‬ ‫متخصص في السرد‪ .‬إلى أي حد‬ ‫يستفيد الروائي فيك من الناقد؟‬ ‫< ق��د أرى ال��ع��ك��س ف��ي املسألة‪.‬‬ ‫ال��روائ��ي هو ال��ذي يوجه الناقد‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫اشتغلت‬ ‫ولوال كتابتي للرواية ما‬ ‫بالنقد الروائي‪.‬‬ ‫لدي فصل منهجي بينهما‪ ،‬فالنقد‬ ‫ّ‬ ‫مرتبط أوال بالعمل مع الطلبة على‬ ‫مستوى احمل��اض��رات أو البحوث‬ ‫ف��ي اإلج����ازة وامل��اس��ت��ر وأطاريح‬ ‫ال���دك���ت���وراة‪ ،‬ث���م ف���ي املشاركات‬ ‫العلمية والثقافية واملجالت‪ .‬أما‬ ‫اإلب�����داع ف��ه��و ش��خ��ص��ي أج���د فيه‬ ‫تلك احل��ري��ة التي أفتقدها ناقدا‬ ‫جر ُب‬ ‫أو ب��اح��ث��ا‪ .‬وال���روائ���ي ال ُي ِ ّ‬ ‫الوصفات النقدية أو يشتغل ألجل‬ ‫اختبارها‪ ،‬ألن ذل��ك يقتل اإلبداع‬ ‫ويحوله مفتعال وميكانيكيا فاقدا‬ ‫نسغ األدب��ي��ة والرومانيسك‪ .‬لكن‬ ‫احلقيقة أن اإلب����داع ال��روائ��ي له‬ ‫وعيه النقدي ال��ذي هو غير وعي‬ ‫ال��ن��اق��د‪ .‬واإلب�����داع أي��ض��ا متبوع‬ ‫ول��ي��س ب���ت���اب���ع‪..‬ألن ال��ن��ق��د يجدد‬ ‫أدواته من احلقول املعرفية األخرى‬ ‫ومن جوهر اإلبداع املُجدد‪.‬‬ ‫ أن ��ت أي �ض��ا إل ��ى ج��ان��ب كتابة‬‫ال��رواي��ة‪ ،‬تكتب ف��ي أدب الرحلة‪.‬‬ ‫ت � ��رى أي س��ح��ر ج �ع �ل��ك تطارد‬ ‫خطواتك؟ ثم ماذا أضاف لك ذلك‬ ‫على مستوى تطوير أف��ق الكتابة‬ ‫عندك؟‬ ‫ُ‬ ‫كتبت نصوصا روائ��ي��ة كانت‬ ‫<‬ ‫آخرها رواية «أنا أيضا‪ ،‬تخمينات‬ ‫ُ‬ ‫كتبت «ال أحد‬ ‫ُمهملة»‪ ،‬ثم بعد ذلك‬ ‫يستطيع القفز فوق ظله»‪ ،‬والذي‬ ‫ه���و جت���رب���ة ف���ي ك��ت��اب��ة مذكرات‬ ‫روائية‪ ،‬تالهما كتاب عن رحالتي‬ ‫إل����ى ع����دد م���ن ال�����دول وأسميته‬ ‫«أس��ف��ار ال تخشى اخليال»‪...‬إنه‬ ‫اق��ت��ن��اع م��ن��ي ب��أن ك��ت��اب��ة الرواية‬ ‫حت��ت��اج إل���ى ال��ب��ح��ث ع��ن أشكال‬ ‫وم�لاذات للقول واختبار اخليال‬ ‫في سياقات متعددة‪.‬‬ ‫في «أس��ف��ار ال تخشى اخل��ي��ال» لم‬ ‫أكتب أس��ف��ارا تنتمي إل��ى اإلطار‬ ‫ُ‬ ‫كتبت‬ ‫الكالسيكي للرحلة‪ ،‬ولكنني‬ ‫رواية رحلية أو هي رحلة روائية‪،‬‬ ‫ف��ت��ح� ُ‬ ‫�ت م���ن خ�لال��ه��ا ق��ن��اة أخرى‬ ‫للتخييل وال��ق��ول النفسي الذي‬ ‫ينطلق من حافة الواقع إلى خزائن‬ ‫النفس وخياالتها‪.‬‬ ‫ أم � ��ام ال��ت��ق��دم التكنولوجي‬‫وسيطرة الصورة وانفتاح العالم‪،‬‬ ‫أال ترى أنه لم يعد هناك من دافع‬ ‫لكتابة رحالتنا؟‬ ‫< التقدم الشامل هو الذي أوحى‬ ‫ل��ل��روائ��ي�ين ب��ال��ع��ودة إل��ى الكتابة‬ ‫ف���ي ال����رح��ل�ات واالن���ف���ت���اح على‬ ‫حت����ول ج�����ذري وم���ه���م ف���ي جنس‬ ‫وُ ِج َد منذ بداية الكتابة واإلبداع‪،‬‬ ‫وارت����ب����ط ب���ك���ل ف���ئ���ات املجتمع‬ ‫وح��ق��ول امل��ع��رف��ة‪ ..‬أم��ا ال��ي��وم فإن‬ ‫هذه «الرحلة» بكل تاريخها ُتعلن‬ ‫انحيازها الصريح إل��ى التخييل‬ ‫وتخلصه شيئا فشيئا من بعض‬ ‫تقاليدها وشروطها وصفاتها‪.‬‬ ‫ف��ي ه���ذا ال��س��ي��اق‪ ،‬أح���ب التذكير‬ ‫بأننا سنعقد ن��دوة مبدينة طنجة‬ ‫ف��ي منتصف ش��ه��ر ف��ب��راي��ر حول‬ ‫م��وض��وع «ال���روائ���ي رح��ال��ة»‪ .‬فقد‬ ‫وج��دن��ا أن ع����ددا م��ن الروائيني‬ ‫ي��ل��ج��ؤون إل���ى ت���دوي���ن أسفارهم‬ ‫ب َن َف ٍس روائي‪ ،‬منذ هيكل إلى عبد‬ ‫السالم العجيلي إلى عبد الكرمي‬ ‫غ�ل�اب وخ��ل��ي��ل ال��ن��ع��ي��م��ي وأحمد‬ ‫املديني وعلي ب��در وأمجد ناصر‬ ‫وخيري شلبي ويوسف احمليميد‬

‫وسعد القرش وحسونة املصباحي‬ ‫وعبد الله سالم بازوير‪...‬‬ ‫*ن � ��رى أي� �ض ��ا أن� ��ك ت �ه �ت��م بكثير‬ ‫م ��ن ال��ش��خ��وص ال� �ت ��ي ق �ل �ي�لا ما‬ ‫أواله��ا املؤرخون االهتمام الكافي‬ ‫كمصطفى األزم���وري م�ث�لا؟ ملاذا‬ ‫وأن��ت اب��ن ق��رن التكنولوجيا متتد‬ ‫عيونك إلى املاضي؟ ما العالقة بني‬ ‫ذاكرتك وكتاباتك؟‬ ‫*** الذاكرة طريق بال بداية وال‬ ‫نهاية‪ ،‬ومنها نع ُب ُر إلى الهوية‪ .‬كل‬ ‫كاتب (ورمب��ا كل إنسان في هذه‬ ‫األرض) يبحث عن هويته بطريقة‬ ‫نميها و ُيطورها أو‬ ‫من الطرق‪ ،‬ل ُي ّ‬ ‫ُيح ّرفها و ُيدمرها‪.‬‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م����ن األع���ل��ام واألم����اك����ن‬ ‫واحل�������وادث تمُ ��ث��ل ف���ي تاريخنا‬ ‫رم���وزا ق��وي��ة وض���وءا ق���ادرا على‬ ‫إم����دادن����ا ب��ح��اف��ز م�����ا‪ ...‬إن��ن��ا في‬ ‫ال��ل��ح��ظ��ة ال����راه����ن����ة‪ ،‬ورمب������ا في‬ ‫حلظات سابقة‪ ،‬نحيا في أرض بها‬ ‫ثقوب س��وداء تطلع لنا منها قيم‬ ‫وسلوكات وخطابات تشجع على‬ ‫العبث واليأس‪ .‬في تاريخنا – كما‬ ‫ف��ي ت��اري��خ اإلن��س��ان��ي��ة – مواقف‬ ‫ت��س��ن��دن��ا ف����ي حل���ظ���ات الضعف‬ ‫واحملنة مثل هذه‪.‬‬ ‫ذك����رت من���وذج���ا واح����دا من‬ ‫وق���د‬ ‫َ‬ ‫من������اذج ك���ث���ي���رة‪ ،‬ه����و مصطفى‬ ‫األزم�������وري‪ ،‬اب����ن ال��ش��ع��ب‪ ،‬الذي‬ ‫جتول في األراضي األمريكية في‬ ‫النصف األول من القرن السادس‬ ‫عشر‪ ،‬إلى ابن الشمس املستكشف‬ ‫ال��ذي ما زال��ت حتى اليوم قبائل‬ ‫زوني حتتفل به «قديسا» ومغامرا‬ ‫مبدعا‪.‬‬ ‫إن االع��ت��راف بشخصيات تنتمي‬ ‫إلى هويتنا التاريخية واحلضارية‬ ‫هو اعتراف بذواتنا وعقلنا الذي‬ ‫نريده أن يفكر ويسأل‪ ،‬كما نريد‬ ‫لوجداننا أن ُينصت وينبض‪.‬‬ ‫ م��ن ج��ان��ب آخ��ر‪ ،‬ن��رى ف��ي هذا‬‫الزمن تدفق الكتابة لدرجة صار‬ ‫الكتاب يتناسلون بكثرة‪ ،‬فهل هذا‬ ‫م��ؤش��ر ع�ل��ى ت �ط��ور األدب أم أنه‬ ‫مؤشر على إفالسه؟‬ ‫<أرى أن���ه ح��ك��م ال يستند على‬ ‫أس����س‪ .‬ال��ك��ت��اب ف���ي امل���غ���رب قلة‬ ‫ق��ل��ي��ل��ة ج����دا‪ ،‬واألدب م��ث��ل قطار‬ ‫مِ ���رآوي ش��ف��اف‪ ،‬يركبه م��ن يشاء‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ال��ك��ات��ب احل��ق��ي��ق��ي املوهوب‬ ‫هو من يجد مكانه في هذا السفر‬ ‫امل��ج��ازي ويستطيع أن يخلق مع‬ ‫املدة قطاره اخلاص‪.‬‬ ‫صحيح‪ ،‬أحيانا ُتضجرنا أصوات‬ ‫نشاز سرعان ما تتراجع وتختفي‪..‬‬ ‫وهذا حال األدب على مر العصور‪.‬‬ ‫وال يدعو األمر بتاتا إلى اخلوف‬ ‫من إفالس القول الذي عمره بعمر‬ ‫اإلنسانية‪.‬‬ ‫ إض��اف��ة إل��ى كتاباتك اإلبداعية‬‫والنقدية‪ ،‬جندك مشغوال بالكتابة‬ ‫أصدرت‬ ‫عن احلركة النقابية‪ ،‬حيث‬ ‫َ‬ ‫مجموعة من الكتب في هذا الباب‪.‬‬ ‫فلماذا هذا االهتمام بهذا اجلانب‬ ‫ال��ذي ينظر إليه كثير من املغاربة‬ ‫بـ«عني ناقصة»؟‬ ‫< املثقف في املغرب غير املثقف في‬ ‫هولندا أو سويسرا أو في جزيرة‬ ‫من اجلزر الباذخة‪ .‬نحن هنا أبناء‬ ‫فكر عبد الكرمي اخلطابي واملهدي‬ ‫ب��ن��ب��رك��ة ون��وب��ي��ر األم�����وي؛ أبناء‬ ‫قيم الفالحني وال��ث��وار والشهداء‬ ‫وال��ك��ث��ي��ر م��ن ال��ب��س��ط��اء‪.‬أري��د أن‬ ‫أق�����ول إن م��ه��م��ة امل��ث��ق��ف مركبة‬ ‫ومتعددة وواجهاته ليس اخليال‬ ‫أو اجل��ام��ع��ة أو ق��اع��ات الندوات‬ ‫واملؤمترات‪ ،‬ولكن أيضا املجتمع‬ ‫بني فئاته وتنظيماته‪ .‬وأعتبر أن‬

‫جت��رب��ة ال��ـ«س��ي دي ت���ي» مدرسة‬ ‫أمت��ن��ى ل���و أس��ت��ط��ي��ع أن أدونها‬ ‫روائيا‪.‬‬ ‫مجتمعنا ف��ي ح��اج��ة إل���ى مثقف‬ ‫ع��ض��وي‪ ،‬كما ك��ان الشاعر شاعر‬ ‫ال��ق��ب��ي��ل��ة‪ ،‬املُ��ن��اف��ح ع��ن��ه��ا‪ُ ،‬يشعل‬ ‫ق��ل��وب��ه��م ف��خ��را وح��م��اس��ة ويحرر‬ ‫وجدانهم من اخلوف والضعف‪...‬‬ ‫وال���ي���وم ال أرى وج����ودا للمثقف‬ ‫ال����ذي ي��ج��ع��ل ع��ق��ل��ه وم��ش��اع��ره ال‬ ‫يتجاوزان مساحة الورقة البيضاء‬ ‫التي يكتب عليها‪.‬املبدع احلقيقي‬

‫هناك ُمفارقة‬ ‫تتجلى يف انكباب‬ ‫النقد املغربي على الأعمال‬ ‫امل�رشقية يف مقابل التجاهل‬ ‫التام للرواية املغربية من ِق َبل‬ ‫النقد العربي‬

‫الروائي‬ ‫ال ُيج ّ ِر ُ‬ ‫ب الو�صفات‬ ‫النقدية �أو ي�شتغل لأجل‬ ‫اختبارها‪ ،‬لأن ذلك يقتل الإبداع‬ ‫ويحوله مفتعال وميكانيكيا‬ ‫فاقدا لن�سغ الأدبية‬ ‫والروماني�سك‬

‫ه��و م��ن يجعل ك��ل ش��ب��ر م��ن هذه‬ ‫األرض وكل قلب من قلوب شعبنا‬ ‫صفحة له يكتب عليها ما نحس‬ ‫به جميعا‪.‬‬ ‫ أسستم مرصدا للثقافة‪ ،‬فأين‬‫وص ��ل؟ وه��ل ال ت��زال��ون ت ��رون أن‬ ‫وجوده مازال ضروريا؟‬ ‫< املرصد املغربي للثقافة جتربة‬ ‫ثقافية ونضالية جاءت استجابة‬ ‫لشرط ض��روري في مرحلة أهانت‬ ‫فيها ال��دول��ة عبر وزارة الثقافة‬ ‫آن���ذاك املثقف املغربي‪ ،‬وه��و أمر‬ ‫كان وما زال متجسدا في عدد من‬ ‫مظاهر التهميش والتحقير‪ .‬لكنهم‬ ‫في تلك املرحلة استطاعوا اجلهر‬ ‫بذلك على لسان وزير ينتمي إلى‬ ‫ج��س��م امل��ث��ق��ف�ين وك��أن��ه��م يريدون‬ ‫اإلمعان في تأكيد مواقفهم الثابتة‬

‫من املثقف‪.‬‬ ‫وق��د ج��اء املرصد حلظتئذ جوابا‬ ‫وس�����ؤاال‪ .‬وأع��ت��ق��د أن��ن��ا م���ا زلنا‬ ‫ف��ي ح��اج��ة إل���ى جت��م��ي��ع جهودنا‬ ‫مل���واج���ه���ة األس�������وأ ف����ي حياتنا‬ ‫الثقافية والتعليمية واالجتماعية‬ ‫بشكل عام‪.‬‬ ‫نحن املراصدة جاهزون وقادمون‪،‬‬ ‫دائ��م��ا لالنتفاض ض��د ك��ل تدبير‬ ‫أخ��������رق مي�����س ح����ري����ة ال���ك���ات���ب‬ ‫والكتابة‪.‬‬ ‫ هل ترى أن املثقف املغربي في‬‫زمن احلراك العربي غ َّي َر مفاهيمه‬ ‫وأع� ��اد ت�ش�ح�ي��م أخ� ��رى م��ن أجل‬ ‫انطالقة جديدة‪ ،‬أم تراه مازال في‬ ‫«سبع نومات»؟‬ ‫��دي حت��ل��ي� ٌ�ل‪ ،‬ك��ن� ُ‬ ‫�ت أداف����ع عنه‬ ‫< ل� َ‬ ‫وم��ا أزال‪ .‬جتربة التناوب خلفت‬ ‫ب��ع��ض األع���ط���اب‪ ،‬م��ن��ه��ا أن دور‬ ‫املثقف بعدما ك��ان منخرطا‪ ،‬آمال‬ ‫ب��ص��وت��ه ال��ن��ق��دي‪ ،‬متكنت جتربة‬ ‫التناوب‪ ،‬خالل انحرافها املنهجي‬ ‫األول س��ن��ة ‪ ،2002‬م��ن ردم تلك‬ ‫ال��روح املتوثبة‪ ،‬مما جعل املثقف‬ ‫يفقد اإلحساس بجدوى مبادراته‬ ‫وانخراطه‪ .‬قد تتطلب عودة املثقف‬ ‫إلى ساحاته بعض الوقت أو إلى‬ ‫حدث كبير‪.‬‬ ‫ه���ذا م��ن ح��ي��ث امل���واق���ف الفعلية‬ ‫واملباشرة؛ أما من حيث الكتابة‪،‬‬ ‫ف��أرى أن املثقف املغربي يساهم‬ ‫بإبداعه في نقد املجتمع واألفكار‬ ‫والذهنيات‪ .‬وأمثل لهذا بالزجل‬ ‫والرواية والقصة واملسرح‪.‬‬ ‫ وم��اذا عن املختبرات وإطارات‬‫القصة وغيرها؟ ما الذي ميكن أن‬ ‫تضيفه لألدب املغربي؟‬ ‫< ن��ب��ح� ُ‬ ‫�ث ب��اس��ت��م��رار‪ ،‬ع��ن قنوات‬ ‫للعمل الثقافي والبحث العلمي‪.‬‬ ‫وق����د أس��س��ن��ا م��ن��ذ ‪ ،1993‬بعد‬ ‫ال��ت��ح��اق��ن��ا‪ ،‬ن��ح��ن م��ج��م��وع��ة من‬ ‫ال��ش��ب��اب‪ ،‬ل��ل��ت��دري��س باجلامعة‪،‬‬ ‫مختبر ال��س��ردي��ات‪ ..‬وم��ن خالله‬ ‫اشتغلنا م��ع ال��ب��اح��ث�ين والنقاد‬ ‫والطلبة‪ ،‬وما نزال ضمن مشروع‬ ‫ع��ل��م��ي أع��ت��ق��د أن���ه ي��خ��دم البحث‬ ‫العلمي واألدب املغربي‪.‬‬ ‫في ُمختبرنا نعق ُد لقاءات علمية‬ ‫مع الباحثني والنقاد حول قضايا‬ ‫م���ح���ددة‪ ،‬ون��ص��در ك��ت��ب��ا جماعية‬ ‫وف��ردي��ة ف��ي أف��ق إص���دار مجلتنا‬ ‫«سرود»‪ .‬كما نشتغل خارج الكلية‬ ‫ف��ي ف��ض��اءات مفتوحة م��ع أدباء‬ ‫ومثقفني من مختلف احلساسيات‬ ‫األدبية والفنية والفكرية‪.‬‬ ‫ نرى أنك من املساهمني في البحث‬‫عن آفاق جديدة‪ ،‬كما هو احلال مع‬ ‫معرض الكتب املستعملة‪ .‬فما هو‬ ‫الهدف من إقامة معارض للكتاب‬ ‫ف��ي أح �ي��اء شعبية؟ ف��ي وق��ت فتح‬ ‫آخ��رون ب��اب التكنولوجيا وأخذوا‬ ‫ينشرون كل شيء هناك؟‬ ‫< العمل اجلمعوي ه��و الواجهة‬ ‫األخ��رى التي نشتغل من خاللها‬ ‫ثقافيا‪ ،‬ومن بني ما نحرص عليه‬ ‫تنظيم أنشطة ثقافية وسط أحياء‬ ‫ش��ع��ب��ي��ة ي���ش���ارك ف��ي��ه��ا املثقفون‬ ‫امل��ؤم��ن��ون ب��ه��ذا ال��ن��وع م��ن العمل‬ ‫الصعب واملمتع‪ ،‬ومعارض للكتاب‪،‬‬ ‫ولقاءات مفتوحة في الهواء الطلق‬ ‫في مواضيع من صميم الهامش‬ ‫واملنسي‪ .‬السنة املاضية حتدثنا‬ ‫خ�ل�ال أرب���ع س��اع��ات ع��ن سعيدة‬ ‫امل��ن��ب��ه��ي وع��ب��د ال��ل��ط��ي��ف زروال‬ ‫وإب��داع��ه��م��ا ال��ش��ع��ري‪..‬ك��م��ا أننا‬ ‫ُ‬ ‫ننصت إلى أدب��اء شباب يحررون‬ ‫أص��وات��ه��م امل��ع��ت��ق��ل��ة‪ ،‬ويبوحون‬ ‫ب��أس��رار ق��ول��ه��م ال���ذي ي� ِ‬ ‫��ع في‬ ‫��ش� ُّ‬ ‫الساحات العمومية ح ّرا طليقا‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1965 :‬اجلمعة ‪2013/01/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شوربة البطاطس والكراث‬

‫تغذية‬

‫طريقة التحضير‬

‫< قشري البطاطس وقطعيها إلى‬ ‫مكعبات‪ .‬نظفي واغسلي الكراث‪.‬‬ ‫اغمري الفول في ماء ساخن مغلى‬ ‫ملدة دقيقة ثم مرريه حتت ماء جار‬ ‫ثم أزيلي القشرة‪.‬‬ ‫ذوبي الزبدة في طنجرة ضغط ثم‬ ‫أضيفي البطاطس والكراث ومرري‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫ملدة ‪ 10‬دقائق على نار هادئة مع‬ ‫التقليب وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اسكبي لترا ونصفا ماء وأضيفي‬ ‫مكعب امل��رق واتركيه يطهى حتى‬ ‫ي �غ �ل��ى واخ �ف �ض��ي درج� ��ة ح� ��رارة‬ ‫املوقد واتركيه ملدة ‪ 30‬دقيقة وهو‬ ‫مغطى‪.‬‬

‫أضيفي الفول وأطبخي ‪ 10‬دقائق‬ ‫أخ��رى ثم ضعي املزيج في خالط‬ ‫واخ �ل �ط��ي وأع��ي��دي تسخينه من‬ ‫ج��دي��د ع�ل��ى ن��ار ه��ادئ��ة‪ .‬ب�ع��د ذلك‬ ‫أضيفي القشدة واخلطي‪.‬‬ ‫وزعي الشوربة في أطباق ثم رشي‬ ‫اإلبزار وقدميها ساخنة‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫عالقة السمنة باألمراض (‪)3‬‬

‫احلمية القاسية تعيدك دوما إلى نقطة الصفر‬ ‫كثيرا ما نسمع عن أنواع متعددة من احلميات اخلاصة بتنحيف‬ ‫اجلسم‪ ،‬غير أن معظمها تركز على تقليص الوحدات احلرارية‪،‬‬ ‫وبالتالي تعتمد على كمية الطعام وليس نوعيته‪ ،‬كما تعتبر‬ ‫احلميات املقتصرة على األطعمة املنحفة قاصرة عن تلبية حاجات‬ ‫اجلسم الغذائية‪.‬‬ ‫ناهيك عن أن فقدان ال��وزن نتيجة حمية صارمة ال يعني أنك‬ ‫تفقد الدهون‪ ،‬حيث إن اجلسم كي يعوض عن الطعام ال��ذي لم‬ ‫يتناوله ال يكتفي بتفكيك الدهون الستخدامها كطاقة إمنا يفكك‬ ‫البروتينات كذلك (العضالت)‪.‬‬ ‫وعند اإلق�لاع عن احلمية والعودة مجددا إلى مستويات األكل‬ ‫الطبيعية‪ ،‬يجد اجلسم نفسه فجأة غير ق��ادر على التأقلم مع‬ ‫املورد املتزايد‪ ،‬ويعود الوزن الذي فقده بسرعة مع ربح بضعة‬ ‫كيلوغرامات إضافية‪ ،‬مما يؤثر سلبا على صحته‪.‬‬ ‫واحلمية الغذائية ال تعتبر بأي حال من األحوال مرادف ًا‪ ‬لتجويع‬ ‫البطن‪ ‬بل تعني تزويد اجلسم باحتياجاته األساسية من العناصر‬ ‫الغذائية الضرورية دون الزيادات التي ينتج عنها الوزن الزائد‪ .‬‬ ‫لهذا ينصح للتمتع بوزن صحي سليم ومثالي بتناول األغذية‬ ‫الطبيعية بكميات معقولة وطرق طهي صحية‪ ،‬مع جتنب الوجبات‬ ‫السريعة والغذاء املصنع‪.‬‬

‫>‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬حبات بطاطس‬ ‫< ‪ 4‬حبات كراث‬ ‫< ‪ 250‬غ��رام��ا م��ن الفول‬ ‫الطري‬ ‫< مكعب مرق اخلضر‬ ‫< ملعقة كبيرة من القشدة‬ ‫الطرية الكثيفة‬ ‫< ‪ 50‬غراما من الزبدة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫نصائح اليوم‬ ‫مواد طبيعية للتنظيف (‪)5‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< نصف حبة بطاطس‬ ‫حلوة‬ ‫< ‪ 100‬غ��رام م��ن القرع‬ ‫السالوي‬ ‫< ‪ 5‬غرامات من القشدة‬ ‫الطرية‬ ‫< قليل من جوزة الطيب‬ ‫محكوكة‬

‫وصفات الجدات‬

‫حلويات باملربى‬

‫< قطعي نصف حبة بطاطس‬ ‫مقشرة إلى مكعبات‪.‬‬

‫عصيدة البطاطس‬

‫طريقة التحضير‬

‫دقيقة‪.‬‬ ‫ح�ين تنضج ضعيها ف��ي خالط‬

‫والقرع (طبق لألطفال)‬

‫وأضيفي جوزة الطيب واخلطي‬ ‫ثم أضيفي القشدة الطرية‬

‫لفائف الدجاج بالسبانخ‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غراما زبدة رطبة‬ ‫ربع كأس سكر‬ ‫ملعقة صغيرة روح اللوز‬ ‫كأسان صغيران دقيق‬ ‫زجنالن‬ ‫مربى التوت‬

‫وقطعي القرع أيضا إلى مكعبات‬ ‫ثم اطهيها على البخار ملدة ‪15‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬قطع أبيض دجاج‬ ‫< ‪ 800‬غرام من السبانخ‬ ‫< ‪ 3‬ع����������روش عشبة‬ ‫طرخون‬ ‫< ‪ 80‬غراما من الزبدة‬

‫< كيلو من اجل��زر صغير‬ ‫احلجم‬ ‫< ملعقتان كبيرتان سكر‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت‬ ‫< ‪ 25‬سنتلترا من القشدة‬

‫السائلة‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��رة غير‬ ‫مملوءة نشا‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫الق‬ ‫يمة الغذائية‬ ‫< ي ���ق ���ا‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫التوتر‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫إل‬ ‫ج‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫وهو‬ ‫غ� ن �ي‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫تينات‬ ‫وال���ف�‬ ‫��‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ي‬ ‫���ن���ات‬ ‫واألمالح ا‬ ‫مل‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ثل‬ ‫احلد‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫سفور‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري اجل��زر وقطعيه على الطول وضعيه‬ ‫في مقالة ورش��ي السكر وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫أضيفي ‪ 50‬غ��رام��ا م��ن ال��زب��دة املقطعة وغطي‬ ‫باملاء واطهيه على نار قوية حتى درجة الغليان‬ ‫ثم اخفضي درج��ة ح��رارة املوقد واتركيه حتى‬ ‫يتعسل‪ .‬سخني ف��رن��ا على درج��ة ح ��رارة ‪180‬‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫نظفي السبانخ واغسليها ج�ي��دا ث��م جففيها‬ ‫بواسطة قطعة قماش نظيفة‪ .‬نظفي الطرخون‬ ‫واحتفظي ببضع أوراق وقطعي الباقي‪.‬‬ ‫ذوبي الزبدة في مقالة ثم مرري السبانخ ملدة ‪5‬‬ ‫دقائق مع التقليب وتبلي بامللح واإلب��زار وحني‬ ‫يصير لونها ذهبيا أضيفي النشا واطهي ملدة‬ ‫دقيقتني مع التحريك‪.‬‬ ‫اسكبي امل��زي��ج ف��ي إن��اء واحتفظي ب��ه ساخنا‬ ‫بطريقة حمام مرمي‪.‬‬ ‫سخني الزيت في مقالة واقلي شرائح الدجاج‬ ‫من اجلانبني ثم تبلي بامللح واإلبزار ثم أزيليها‪.‬‬ ‫اسكبي القشدة وأضيفي الطرخون املقطع وتبلي‬ ‫بامللح واإلب��زار ثم أضيفي مايزينا واطهي ملدة‬ ‫دقيقتني مع اخلفق‪ .‬ابسطي شرائح الدجاج ثم‬ ‫ضعي مقدارا من السبانخ ولفيه على نفسه‪.‬‬ ‫ضعي في طبق فرن وتبلي بامللح واإلب��زار ملدة‬ ‫‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫عند ال�ت�ق��دمي ق��دم��ي لفائف ال��دج��اج م��ع اجلزر‬ ‫املعسل واسكبي الصلصة‪.‬‬

‫حلوى الشكوالطة واملوز‬

‫< سخني فرنا على درجة حرارة مئوية‬ ‫‪.190‬‬ ‫اخ��ف��ق��ي ال���زب���دة وال��س��ك��ر ح��ت��ى تصير‬ ‫كالكرمية‪.‬‬ ‫أضيفي روح اللوز والدقيق واخلطي‪.‬‬ ‫اصنعي كويرات صغيرة بحجم اجلوزة‬ ‫ومرريها في الزجنالن‪.‬‬ ‫صففيها في صفيحة فرن وعملي ثقبا في‬ ‫وسطها واملئيها باملربى‪.‬‬ ‫أدخلي الصفيحة إلى الفرن ملدة ‪ 10‬إلى‬ ‫‪ 12‬دقيقة‪.‬‬ ‫أزي���ل���ي ال��ص��ف��ي��ح��ة ب��ع��د مت����ام النضج‬ ‫وات���رك���ي���ه���ا مل����دة دق��ي��ق��ت�ين ق��ب��ل إزال����ة‬ ‫البسكوي ووضعه على مصبغ حديدي‬ ‫حتى تبرد متاما‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< حبتا موز ناضجتان‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الدقيق ‪ +‬القليل‬ ‫للقالب‬ ‫< قليل من امللح‬ ‫< كيس خميرة كيماوية‬

‫< ‪ 150‬غراما من مسحوق السكر‬ ‫< ‪ 125‬غراما من الزبدة ‪ +‬القليل‬ ‫للقالب‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من القشدة‬

‫الكثيفة‬ ‫< ملعقة صغيرة م��ن مسحوق‬ ‫الفاني‬ ‫< ‪ 50‬غ������رام������ا م������ن رق����ائ����ق‬ ‫الشكوالطة‬

‫< امللح اخلشن‪:‬‬ ‫ينظف امللح املقالي والنحاس‪ ،‬كما ينظف جميع األواني‬ ‫املطبخية وذلك برش امللح على البقع املوجودة على الفرن‬ ‫ثم القيام مبسحها‪ ،‬أو رش امللح على البقع الصدئة و‬ ‫الضغط على اجلير أو الليمون فوقها‪ ،‬وتكرار العملية‬ ‫أكثر من مرة حتى تزول البقع‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< قطعي املوز إلى دوائر واحتفظي‬ ‫ب��أرب��ع منها ث��م ضعي الباقي مع‬ ‫البيض والفاني والسكر واخلطي‬ ‫على سرعة كبيرة‪.‬‬ ‫أضيفي ال��زب��دة امل��ذاب��ة والقشدة‬ ‫والدقيق واخلميرة وامللح واخلطي‬ ‫من جديد حتى تتجانس العناصر‬ ‫ثم أضيفي رقائق الشكوالطة‪.‬‬ ‫أف�������رغ�������ي امل�������زي�������ج ف�������ي ق����ال����ب‬ ‫(‪ )moule à manqué‬ثم وزعي‬ ‫أرب���ع قطع م��ن امل���وز واط��ه��ي ملدة‬ ‫‪ 15‬دقيقة على درج��ة ح��رارة ‪180‬‬ ‫مئوية ث��م اخفضي درج��ة حرارة‬ ‫املوقد إلى ‪ 160‬مئوية واطهي ملدة‬ ‫‪ 45‬دقيقة أخرى‪.‬‬ ‫أخرجي القالب ثم أزيلي احللوى‬ ‫وات���رك���ي���ه���ا ت���ب���رد ع���ل���ى مصبغ‬ ‫حديدي‪.‬‬

‫اجلامبول‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫اجلامون أو اجلامبول أشجار ضخمة يصل طولها إلى‬ ‫‪ 25‬مترا‪ ،‬وع��رض اجل��ذع حوالي ‪ 3‬أم��ت��ار‪ ،‬وق��د يصل‬ ‫عمر الشجرة قرابة املائة ع��ام‪ ،‬وه��ي أشجار جميلة‬ ‫دائمة اخلضرة‪ ،‬ولها أوراق بيضاوية الشكل طولها‬ ‫يصل من ‪ 10‬إلى ‪ 15‬سنتيمترا‪ ،‬وعرضها يصل إلى‬ ‫‪ 6‬سنتيمترات‪ ،‬والثمار صغيرة ذات رائحة عطرية‪،‬‬ ‫وه��ي شائعة التواجد في شبه القارة الهندية‪ .‬ومن‬ ‫األسماء املتداولة لتلك األشجار البرقوق األس��ود‪ ،‬أو‬ ‫التوت الهندي األسود‪ ،‬برقوق مالبار‪ ،‬أو عنب هولندا‪،‬‬ ‫أو (‪ )Duhat‬في اللغة الفلبينية‪.‬‬ ‫االستخدامات العامة‬ ‫تستخدم األوراق الصغيرة‬ ‫الغضة كطعام للماشية‪،‬‬ ‫خصوصا في أوقات‬ ‫ال������ق������ح������ط‪ ،‬ك���م���ا‬ ‫ت��س��ت��خ��دم الثمار‬ ‫غ��ي��ر الناضجة‬ ‫لتصنيع اخلل‪،‬‬ ‫وع����ص����ي����ر تلك‬ ‫ال���ث���م���ار يعتبر‬ ‫م����������درا ل����ل����ب����ول‪،‬‬ ‫وط�������اردا للرياح‪،‬‬ ‫وم����ه����دئ����ا للجهاز‬ ‫الهضمى‪.‬‬ ‫أم��ا عصير الثمار الطازجة‬ ‫فيستخدم لعمل الصلصات‪ ،‬وبعض‬ ‫امل��ش��روب��ات‪ .‬كما ميكن تخليل تلك الثمار ف��ي امللح‪،‬‬ ‫واستخدامها كمساعد لعمليات هضم الطعام‪.‬‬ ‫االستعماالت الطبية‬ ‫الثمار الناضجة تعتبر قابضة‪ ،‬ومشهية للطعام‪،‬‬ ‫وطاردة للرياح‪ ،‬وضد مرض األسقربوط نظرا حملتواها‬ ‫من فيتامني (ج)‪ ،‬كما أنها تعتبر مدرة للبول‪ .‬وميكن‬ ‫عمل مربى سميكة من الثمار تستخدم لوقف وعالج‬ ‫بعض حاالت اإلسهال‪.‬‬ ‫وعصير الثمار الناضجة أو حتى اخلل املصنع من تلك‬ ‫الثمار ميكن تناولهما لعالج حاالت تضخم الطحال‪،‬‬ ‫وح���االت اإلس��ه��ال امل��زم��ن‪ ،‬أو ح��االت احتباس البول‬ ‫احلادة‪.‬‬ ‫كما أن العصير املخفف لتلك الثمار ميكن أن يستعمل‬ ‫كغرغرة للحد من التهابات احللق‪ ،‬وكغسول للفطريات‬ ‫التي تصيب فروة الرأس‪.‬‬ ‫أما بذور تلك الثمار‪ ،‬فهي تستخدم مطحونة مضافة‬ ‫إلى السوائل مبعدل مرتني إلى ثالث مرات في اليوم‬ ‫ملرضى السكري لكي حتافظ على مستوى السكر في‬ ‫الدم في احلدود الطبيعية‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1965 :‬اجلمعة ‪2013/01/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫آجي أسي‬ ‫خلليع‪ ،‬عليك كنقلب‬ ‫فني كنتي غاطس هاد‬ ‫ليامات‬

‫«املغرب محتاج إلى ‪ 7000‬طبيب‬ ‫و‪ 9000‬ممرض»‬

‫هادا غالب‬ ‫الكراطمان‪ ،‬حاضي غير‬ ‫بحالك اللي ما كيجيوش‬ ‫للبرملان‬

‫> الوردي‪ ,‬الصحراء املغربية‬ ‫ وش����ح����ال خ���اص���و م����ن سرير‬‫بالسالمة‪ ،‬على هاد حلساب ياله عندنا‬ ‫سبيطارات عمومية غير بالسمية‪..‬‬

‫الوردي‬

‫ناري بريسلي‬ ‫دخل البرملان‬

‫وال جا اجلفاف‬ ‫حنا نضيعو فرزقنا وال‬ ‫كيفاش‬

‫دوز تخلص ألواليد‪،‬‬ ‫تعرف غير تاخد بالما‬ ‫ترد‬

‫«األزمي يستبعد إفالس صناديق التقاعد إذا‬ ‫ما اتخدت القرارات الالزمة في هذا الشأن»‬

‫موجود بحال درهم‬ ‫حلالل‪ ،‬خاص غير اللي‬ ‫يسول فينا‬

‫ها العار أسي‬ ‫القرد صبر عليا غير حتى‬ ‫تصب الشتا‬

‫> وكاالت‬ ‫ وراه الفيلم كلو داي��ر على هاديك «إذا‬‫ما»‪ ..‬باش نعرفو آش واقع متا‪..‬‬

‫واش نتا مدوخ‬ ‫أصاحبي اللي قهرتينا‬ ‫بالروطار‪ ،‬حتى قيدوني‬ ‫فالبرملان في الئحة‬ ‫الغياب‬

‫األزمي‬ ‫«أعرف أن املغاربة غاضبني علينا»‬

‫نتا وصلتي غير‬ ‫روطار ما شفتيش هادوك اللي‬ ‫بقا مقطع بيهم حلبل فلخال‬ ‫بالسوايع‬

‫> الطاوسي‬ ‫ وه��ي ال فرحتوهم بشي نتائج‬‫مزيانة فالكان‪..‬‬ ‫الطاوسي‬ ‫«فضيحة تربوية‪ :‬ح��ارس م��درس��ة ابتدائية‬ ‫بسال «يرهن» مسكنه الوظيفي بـ‪ 15000‬درهم»‬

‫قراو معانا الفاحتة‬ ‫أخلوت على املرحوم‬

‫> وكاالت‬

‫الوفا‬

‫ شي نهار يبيع الساروت‪ ،‬هاداك‬‫الشي عالش املدارس كتتعرض للسرقة‬ ‫بلعاللي‪ ..‬راه كاين اللي خدا النتريت‬ ‫كاع وباقي ساكن فاملساكن الوظيفية‬ ‫بيليكي وكيدير فيها ما بغا‪..‬‬

‫وما عرفتوش‬ ‫شكون قتلو بعدا‬

‫سير كوليك‬ ‫لعدس راه فيه‬ ‫حلديد‬ ‫بال ما تسول‬ ‫دابا‪ ،‬راه إكرام امليت‬ ‫دفنه‬

‫«ال نية للدولة في إصالح التلفزيون‬ ‫العمومي»‬

‫تواضعي معانا ألال‬ ‫الدجاجة‪ ،‬راه حتى اخلضرة‬ ‫غالت علينا وبيك ما‬ ‫سخينا‬

‫> رجاء شكري‪ ،‬الصباح‬ ‫ وغ��ي��ر ح��ال��ت��و ت���وري���ك‪ ،‬م��ا بقا‬‫كيشوفو ح��د‪ ..‬ونسبة املشاهدة ديالو‬ ‫دائما في احلضيض‪..‬‬

‫واش بغيتيني نكذب‬ ‫عليك‪ ،‬راه شهادة اجلودة‬ ‫الوحيدة ديال ترانات خلليع‬ ‫خديتها على الروطار‬

‫وما حشمتيش‪،‬‬ ‫كا تكول فيها بوجهك‬ ‫حمر‬ ‫حلديد هو ديال‬ ‫األسعار‪ ،‬اللي كل نهار‬ ‫منوضة فيا بوقالة‬

‫العرايشي‬

‫«امل �ت��زوج��ون يعيشون أط ��ول من‬ ‫العزاب»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ وهي دعوة عامة للزوافرية باش‬‫يكملو نص دينهم‪ ..‬منها حج وحاجة‪..‬‬ ‫عرس‬

‫خاص‬

‫تضارب في الموقف الجزائري من التدخل الفرنسي في مالي ومخاوف من أن تدفع الجزائر «الفاتورة» اإلنسانية‬

‫بعد أفغانستان‪ ..‬فرنسا تدشن فصال جديدا في مستنقع الساحل‬

‫باريس ‪ -‬أحمد امليداوي‬

‫التهديد ال ��ذي أطلقته اجلماعات‬ ‫اإلس�لام �ي��ة امل�س�ل�ح��ة ف��ي وج ��ه فرنسا‬ ‫واجل��زائ��ر قبل ستة أشهر‪ ،‬بجعل مالي‬ ‫أفغانستان «ث��ان �ي��ة»‪ ،‬ب��دأ تنفيذه على‬ ‫أرض ال��واق��ع بعد أن متكنت مجموعة‬ ‫مرتبطة بتنظيم «القاعدة في بالد املغرب‬ ‫اإلسالمي» من احتجاز ‪ 43‬رهينة غربية‬ ‫م ��ن ت �س��ع ج �ن �س �ي��ات م�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬بينهم‬ ‫سبع رهائن أمريكيني‪ .‬املجموعة التي‬ ‫تطلق على نفسها اسم «كتيبة امللثمني»‬ ‫وي �ق��وده��ا خ��ال��د أب ��و ال �ع � ّب��اس املل ّقب‬ ‫بـ«املختار» واملعروف بـ«األعور»‪ ،‬متكنت‬ ‫أيضا من إحكام سيطرتها على مجمع‬ ‫تابع ملنشأة نفطية شرق اجلزائر‪ ،‬ويضم‬ ‫مرافق سكنية مخصصة لألجانب‪ ،‬وذلك‬ ‫ردا على ما أسمته اجلماعة بـ«التدخل‬ ‫السافر للجزائر في النزاع املالي وفتح‬ ‫أجوائها أمام الطيران الفرنسي لقصف‬ ‫مناطق شمال م��ال��ي»‪ ،‬معتبرة مشاركة‬ ‫اجل��زائ��ر في احل��رب إل��ى جانب فرنسا‪،‬‬ ‫«خ �ي��ان��ة ل��دم��اء ال �ش �ه��داء اجلزائريني‬ ‫ال��ذي��ن سقطوا ف��ي م�ح��ارب��ة االستعمار‬ ‫الفرنسي»‪.‬‬

‫حرب شاقة وتذمر فرنسي‬ ‫ي��أت��ي احل ��ادث ف��ي وق��ت ي�ب��دو فيه‬ ‫أن فرنسا دخلت ص��راع��ا شاقا وباهظ‬ ‫التكلفة‪ ،‬خصوصا عقب إع��راب عدد من‬ ‫املسؤولني الفرنسيني عن خيبة أملهم‬ ‫من الدعم اللوجستي األوروبي «احملدود‬ ‫أو ح�ت��ى امل �ن �ع��دم»‪ ،‬مم��ا دف��ع بالرئيس‬ ‫الفرنسي‪ ،‬فرنسوا هوالند‪ ،‬إلى التدخل‬ ‫ل��دى بعض حلفائه خ��ارج أورب ��ا بحثا‬ ‫عن دعم لوجستي أكبر قد يأتيه من دول‬ ‫اخلليج‪ ،‬وف��ي مقدمتها دول��ة اإلم ��ارات‬ ‫العربية املتحدة التي زاره��ا في اليوم‬ ‫ال �ث��ان��ي م��ن ان �ط�لاق ال� �غ ��ارات اجلوية‬ ‫ال�ف��رن�س�ي��ة ع�ل��ى ب�ع��ض امل �ن��اط��ق وسط‬ ‫وشمال مالي‪.‬‬ ‫وق� ��د ي �خ �ف��ف م ��ن ح� ��دة «التذمر»‬ ‫الفرنسي م��ن ال ��دول األوروب��ي��ة‪ ،‬الدعم‬ ‫ال ��ذي ت�ق��دم��ه دول امل �غ��رب ال�ع��رب��ي لها‬ ‫واملتفاوت بني فتح األج��واء لطائراتها‬ ‫(امل �غ��رب واجل��زائ��ر) أو حتى املساهمة‬ ‫في العمليات العسكرية‪ ،‬بعد أن ُنقل عن‬ ‫الرئيس املوريتاني محمد ولد عبد العزيز‬ ‫خالل لقائه بهوالند بأبو ظبي‪ ،‬احتمال‬ ‫إسهام بالده في العملية العسكرية إذا‬ ‫طلبت مالي ذلك‪.‬‬ ‫وميكن ال�ق��ول إن فرنسا بدخولها‬ ‫احلرب في مالي قبل املوعد الذي توقعته‬ ‫األمم املتحدة‪ ،‬تكون قد قوضت كل فرص‬ ‫احل ��ل ال �س �ي��اس��ي ال �ت��ي ك��ان��ت متاحة‪،‬‬ ‫ودش� �ن ��ت ف �ص�لا ج ��دي ��دا ف ��ي مستنقع‬ ‫ال�س��اح��ل‪ ،‬بعد أن سحبت جنودها من‬

‫أفغانستان‪ .‬وهي تدرك جيدا أن احلرب‬ ‫على املتمردين ستكون شاقة وطويلة‪،‬‬ ‫ولن متر دون عقبات وخسائر جسيمة‪.‬‬ ‫ف��إذا ك��ان الهجوم اجل��وي ضد املقاتلني‬ ‫اإلس�لام�ي�ين ق��د كلفها ف��ي ال �ي��وم األول‬ ‫خ �س��ارة ج�ن��دي�ين ف�ق��ط أح��ده �م��ا برتبة‬ ‫ضابط‪ ،‬فإن هناك مخاوف من أن خوض‬ ‫ح��رب عصابات مع مسلحني متمرسني‬ ‫في معارك الرمال‪ ،‬من شأنه أن يستنزف‬ ‫اجليوش النظامية‪ .‬وقد يلجأ املتمردون‬ ‫إلى زرع أنفسهم وسط السكان احملليني‪،‬‬ ‫مما قد يعيق مهمة القوات الفرنسية في‬ ‫مالحقتهم وإجالئهم خارج التراب املالي‪،‬‬ ‫حتى وإن كانت فرنسا قد استعدت جيدا‬ ‫مل�ث��ل ه ��ذا ال�س�ي�ن��اري��و وأع� ��دت اخلطط‬ ‫الالزمة له‪.‬‬ ‫وي ��رى ب�ع��ض امل �ع��ارض�ين للتدخل‬ ‫العسكري مبالي أن احل��رب رمبا حتقق‬ ‫بعض النجاح لكنها تبقى غير مضمونة‬ ‫النتائج حيث العملية العسكرية مهما‬ ‫ك��ان��ت‪ ،‬ف��إن نتيجتها النهائية ستكون‬ ‫ال �س �ي �ط��رة ع �ل��ى ب �ع��ض امل �ن��اط��ق دون‬ ‫أخ� ��رى‪ ،‬يعقبها ن ��وع م��ن ال �ك��ر والفر‬ ‫لتتخذ املواجهات شكل حرب عصابات‬ ‫مع حركات متمرسة على هذا النوع من‬ ‫احل��روب‪ .‬فيما يؤكد آخ��رون بأن فرنسا‬

‫تعرف جيدا جغرافية هذه البالد وهوية‬ ‫من حتارب من اجلماعات‪ ،‬ولذا ستكون‬ ‫العملية محدودة وسريعة سيتم إنهاؤها‬ ‫بأسرع وقت لتتجنب الغرق في املستنقع‬ ‫امل��ال��ي‪ ،‬ألن غرقها يعني انتهاء دورها‬ ‫اإلقليمي والدولي‪.‬‬

‫نسيج من روابط متشابكة‬ ‫وت �ب��رر ف��رن�س��ا تدخلها العسكري‬ ‫بسعي اجل�م��اع��ات اإلس�لام�ي��ة املسلحة‬ ‫إلق��ام��ة «دول��ة إره��اب�ي��ة» ف��ي م��ال��ي‪ ،‬وهي‬ ‫م��ن ال�ن��اح�ي��ة السياسية مصممة على‬ ‫احلرب إلى جانب مستعمرتها القدمية‪،‬‬ ‫ومستعدة خل��وض أي ص��راع م��ن أجل‬ ‫إبقائها ضمن فلكها‪ .‬ففرنسا هي أول‬ ‫ش��ري��ك جت� ��اري مل��ال��ي وأول مستثمر‬ ‫أجنبي وأول مقترض وأول مانح‪ .‬وهي‬ ‫لم ترحل عن مالي بعد إعالن استقالله‪،‬‬ ‫ب��ل وج ��دت ف�ي��ه أرض ��ا حبلى بالفرص‬ ‫االس �ت �ث �م��اري��ة ال �ت��ي ال حت �ت��اج أم ��واال‬ ‫ضخمة بقدر م��ا تعتمد على اجلنسية‬ ‫واخلبرة الفرنسيتني لالستثمار والربح‬ ‫السريع ضمن نسيج من الروابط تتشابك‬ ‫فيه ال�ع�لاق��ات اإلنسانية الغامضة مع‬ ‫املصالح التجارية واملالية املختلفة‪.‬‬

‫أما في اجلزائر التي تخشى أن تكون‬ ‫ه��ي م��ن ستدفع «ال �ف��ات��ورة» اإلنسانية‪،‬‬ ‫ل �ت��رق��ب م��وج��ة ن� ��زوح ه��ائ �ل��ة للماليني‬ ‫نحوها وم��ا ل��ذل��ك م��ن ت��داع �ي��ات أمنية‬ ‫وعسكرية واقتصادية على البالد‪ ،‬فقد‬ ‫انقلب موقفها من رفضها القاطع للتدخل‬ ‫العسكري إلى فتح أجوائها للطائرات‪.‬‬ ‫وه��ي تعيش ح��ال��ة ص ��راع حقيقي بني‬ ‫مؤيد يضمر احلقد وال�ع��داء للجماعات‬ ‫امل�ت�ط��رف��ة أي ��ا ك ��ان ل��ون�ه��ا أو مذهبها‪،‬‬ ‫وم� �ع ��ارض ي �ق��ول ب��احل��ل التفاوضي‪،‬‬ ‫الذي يشرك حركة حترير األزواد وحركة‬ ‫أنصار الدين‪ ،‬ومحاولة عزل اجلماعات‬ ‫احملسوبة على القاعدة وطردها من املدن‬ ‫وإعادة ترتيب املنطقة وفق نظرة حتترم‬ ‫سيادة باماكو مع أخذ حقوق الطوارق‬ ‫في أي تسوية مستقبلية‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ه��ذا التضارب على خلفية‬ ‫االحتقان االجتماعي الذي مييز الساحة‬ ‫اجلزائرية واإلضرابات الصاخبة املنددة‬ ‫باألوضاع االجتماعية املتردية‪ .‬كما يأتي‬ ‫والبلد يعيش ص��راع��ا حقيقيا خلالفة‬ ‫الرئيس الذي يؤثر مرضه الشديد سلبيا‬ ‫على سير أجهزة الدولة املصابة بشيء‬ ‫من اجلمود والوهن‪ ،‬ألنها على حد تعبير‬ ‫صحيفة «لوفيغارو» «ال تقوى إال بقوة‬

‫ال��رئ�ي��س‪ ،‬وألن ك��ل خ�ي��وط احل�ك��م بيده‬ ‫ع��وض أن تكون موزعة بني ع��دة دوائر‬ ‫ومستويات حتى ال تتعطل اآللة بكاملها‬ ‫مبجرد توقف قطعة واحدة»‪.‬‬ ‫ويصعب على اجلزائريني فهم سبب‬ ‫تخلي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة‪،‬‬ ‫منذ ستة أش �ه��ر‪ ،‬ع��ن م��واك�ب��ة املواعيد‬ ‫السياسية الهامة ورفضه التعاطي مع‬ ‫قضايا مفصلية من خالل إلغائه محطات‬ ‫سياسية كثيرة وتغييبه جوانب هامة‬ ‫ف��ي ال�ع�م��ل امل��ؤس �س��ات��ي؟ س ��ؤال محير‬ ‫تطرحه اليوم بعض األوساط السياسية‬ ‫واإلع�لام �ي��ة ال�ف��رن�س�ي��ة وم�ع�ه��ا العديد‬ ‫م��ن ال�ف�ع��ال�ي��ات اجل�م�ع��وي��ة واحلقوقية‬ ‫اجل ��زائ ��ري ��ة امل �ق �ي �م��ة ب �ف��رن �س��ا ب �ع��د أن‬ ‫ت�ق��وى لديها االن�ط�ب��اع ب��أن البلد يبدو‬ ‫وك��أن��ه م��ري��ض مب��ؤس�س��ات��ه وسياسته‬ ‫واقتصاده‪.‬‬

‫استخفاف بالسلطة القضائية‬ ‫فقد انقضت أرب�ع��ة أشهر دون أن‬ ‫يترأس االفتتاح الرسمي للسنة القضائية‬ ‫اجلديدة املقرر عادة في األسبوع األخير‬ ‫م ��ن ش �ه��ر ش �ت �ن �ب��ر‪ ..‬واف��ت��ت��اح السنة‬ ‫القضائية ليس مناسبة بروتوكولية‪ ،‬بل‬

‫هو إجراء قانوني تتوقف عليه الكثير من‬ ‫األعمال في اجلهاز القضائي‪ ،‬حيث إلغاء‬ ‫االفتتاح ه��ذا ال�ع��ام ح��ال دون التوزيع‬ ‫اجل��دي��د للقضاة على ال�غ��رف واألقسام‬ ‫القضائية‪ ،‬وع��دم االف�ت�ت��اح منع أيضا‬ ‫قضاة احملكمة العليا ومجلس الدولة‬ ‫من عقد دورتيهما السنويتني العاديتني‬ ‫(تعقدان قانونا بعد شهر من االفتتاح)‪،‬‬ ‫وم �ن��ع اآلالف م��ن احمل��ام�ين م��ن انعقاد‬ ‫دورات �ه��م ال�ع��ادي��ة‪ ،‬التي ينص القانون‬ ‫على عقدها في الشهر الذي يلي افتتاح‬ ‫السنة القضائية‪.‬‬ ‫وام��ت��د ه���ذا ال �ش �ل��ل إل���ى املجلس‬ ‫األع �ل��ى للقضاء ال ��ذي ل��م يعقد دورته‬ ‫السنوية العادية الثانية‪ ،‬ألن مسؤولية‬ ‫اس�ت��دع��ائ�ه��ا ب�ي��د رئ �ي��س ال�ه�ي�ئ��ة الذي‬ ‫ه��و رئ �ي��س اجل �م �ه��وري��ة‪ ،‬وه��و م��ا أثار‬ ‫الشكوك بشأن عدم رضاه عن مؤسسات‬ ‫القضاء بل وحتى استخفافه بالسلطة‬ ‫القضائية‪.‬‬ ‫ول��م تسلم السلطة التنفيذية من‬ ‫ح��ال��ة اجل �م��ود ح�ي��ث ل��م ينعقد مجلس‬ ‫الوزراء سوى ثالث مرات في عام ‪2012‬‬ ‫على الرغم من أهمية هذا اجلهاز الذي‬ ‫يعتبر «دينامو» السلطة السياسية‪ ،‬وهي‬ ‫حالة لم تعشها اجلزائر منذ االستقالل‪.‬‬ ‫يضاف إل��ى ه��ذا الوضع غير الطبيعي‬ ‫التأخر غير املسبوق لتشكيل احلكومة‬ ‫اجل��دي��دة مل��ا ب�ع��د ان �ت �خ��اب��ات ‪ 10‬ماي‬ ‫التشريعية‪ ،‬إذ استغرق أكثـر من ثالثة‬ ‫أشهر‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ع�ك��س م��ا ج��رت ب��ه العادة‪،‬‬ ‫غاب الرئيس بوتفليقة عن افتتاح السنة‬ ‫اجلامعية اجلديدة‪ .‬غير أن أكثـر ما لفت‬ ‫االنتباه في آخر أيام العام‪ ،‬صمته احمل ّير‬ ‫أثناء زي��ارة الرئيس الفرنسي‪ ،‬فرنسوا‬ ‫هوالند‪ .‬فهو لم يبد موقفا حيال أي من‬ ‫القضايا امل�ط��روح��ة ول��م ينطق بكلمة‪.‬‬ ‫بينما عقد الضيف مؤمترين صحافيني‬ ‫وأل � �ق� ��ى خ��ط��اب�ي�ن وأدل � � ��ى بحوارين‬ ‫لصحيفتني جزائريتني‪ ،‬وثالث لتلفزيون‬ ‫فرنسي‪.‬‬

‫مقايضة سياسية‬ ‫وت�ت�ح��دث أن �ب��اء باريسية ف��ي هذا‬ ‫السياق عن ترقيات واسعة وشيكة في‬ ‫ص �ف��وف ال� ��درك واجل �ي��ش اجلزائريني‬ ‫تشمل م��ا ال ي�ق��ل ع��ن خمسة جنراالت‬ ‫ستتم ترقيتهم إل��ى رت �ب��ة ل���واء‪ ،‬وهي‬ ‫أعلى رتبة في هرم املؤسسة العسكرية‬ ‫بعد رتبة فريق‪ ،‬التي تسند لقائد أركان‬ ‫اجليش‪ .‬وأفادت صحيفة «لوفيغارو» بأن‬ ‫ال�ت��رق�ي��ات تشمل ق ��وات ح��رس احلدود‬ ‫واملديرية العامة لالستعالمات فضال عن‬ ‫مفتشية الدرك ومديرية األمن العسكري‪.‬‬ ‫وش��ب��ه��ت ال �ص �ح �ي �ف��ة م� ��ا يجري‬ ‫داخ��ل املؤسسة العسكرية اجلزائرية‪،‬‬ ‫بترتيبات متهد لتوزيع السلط بني كبار‬

‫امل�س��ؤول�ين باجلهاز العسكري بعد أن‬ ‫كشفت أنباء جزائرية متطابقة عن عزم‬ ‫ال��رئ�ي��س بوتفليقة التخفيف م��ن حدة‬ ‫ال �ص��راع اجل �ه��وي ب�ين منطقة الغرب‪،‬‬ ‫التي يحكم أهلها البالد منذ فترة طوية‬ ‫ومناطق أخ��رى مهمشة‪ ،‬علما أن جميع‬ ‫وزراء السيادة هم من غرب البالد بدءا‬ ‫من رئيس احلكومة ووزراء اخلارجية‬ ‫والعدل والداخلية والطاقة‪ ،‬إلى الرئيس‬ ‫بوتفليقة وهو نفسه وزير الدفاع‪.‬‬ ‫ويتساءل اجلزائريون عما إذا كانت‬ ‫ه��ذه التحركات السابقة ألوان�ه��ا تدبير‬ ‫عادي من صميم الصالحيات الرئاسية‬ ‫ملكافأة اجلهاز العسكري وخاصة مديرية‬ ‫االستعالمات‪ ،‬أم أنه مقايضة سياسية‬ ‫تضمن للرئيس بوتفليقة دعما قويا من‬ ‫قبل العسكر ف��ي ح��ال تصاعد الغضب‬ ‫االجتماعي الذي قد يعصف بنظامه كما‬ ‫فعل بأنظمة أخرى حليفة‪ ،‬وفي مقدمتها‬ ‫نظام العقيد الليبي معمر القذافي‪.‬‬

‫غضب جنوني‬ ‫وي �ع��ان��ي ال��رئ �ي��س اجل ��زائ ��ري منذ‬ ‫‪ 2005‬من داء سرطان املعدة الذي يصيبه‬ ‫ب�ين ال�ف�ي�ن��ة واألخ� ��رى ب��ح��االت إغماء‬ ‫مفاجئ يضطر معها إل��ى التنقل فورا‬ ‫إلى املستشفى العسكري «فال دو غراس»‬ ‫بباريس‪ ،‬الذي يتلقى فيه العالج على يد‬ ‫البروفسور بيرنار دوبري‪ ،‬نائب برملاني‬ ‫عن حزب االحتاد من أجل حركة شعبية‪.‬‬ ‫وفي كل رحلة استشفائية‪ ،‬يعهد لشقيقه‬ ‫سعيد بوتفليقة الرجل القوي في النظام‬ ‫ب��اإلش��راف على تدبير الشأن العام إلى‬ ‫حني عودته‪ ،‬حسب نفس األسبوعية‪.‬‬ ‫وتتفاوت املعلومات بشأن وضعه‬ ‫الصحي بني «وضع خطير» إلى «خطير‬ ‫ج��دا» قد ي��ؤدي إل��ى انقالب أبيض كما‬ ‫حدث في تونس مع الرئيس بورقيبة‪ ،‬أو‬ ‫إلى انتخابات مفبركة كتلك التي أوصلته‬ ‫إلى احلكم سنة ‪.1999‬‬ ‫وق� ��د ن �ق �ل��ت أس �ب��وع �ي��ة «م���اري���ان»‬ ‫الفرنسية عن أح��د املقربني من القصر‬ ‫ال��رئ��اس��ي قوله إن بوتفليقة يدخل في‬ ‫ح��ال��ة غضب جنوني عندما ي�ق��ال له‪:‬‬ ‫«سيدي الرئيس‪ ،‬ال ميكنك حكم اجلزائر‬ ‫ألن صحتك ال تسمح بذلك»‪ .‬وتضيف أن‬ ‫االستفراد باحلكم الذي ينهجه بوتفليقة‬ ‫ك �ق��اع��دة‪ ،‬سببه ال�ت��أك��د م��ن أن الطبقة‬ ‫السياسية مبا فيها املعارضة ال وجود‬ ‫لها‪ ،‬وأن القادة العسكريني الذين ميكنهم‬ ‫ضبط املوازين قد اختفوا بعد إغراءات‬ ‫وامتيازات مختلفة‪ .‬غير أن األسبوعية‬ ‫ح� ��ذرت م��ن أن ي �ك��ون ال�ع�س�ك��ر بصدد‬ ‫تدبير م��ؤام��رة للرئيس‪ .‬فهم ينتظرون‬ ‫تطور حالته الصحية التي يعلمون مدى‬ ‫خطورتها‪ ،‬فيتعاملون مع عجزه عن أداء‬ ‫مهامه الرئاسية بسبب املرض‪ ،‬بانقالب‬ ‫أبيض وشيك‪.‬‬


...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

Êu¹eHK²�« u� WIOI(« sJ� ¨p�cÐ ·«d²Žô« ÊuC�d¹ ÊËdO¦� ‰«“U� ‰UOł_« XKI²½«Ë ¨U�U9 vN²½« b� Êu¹eHK²�« dBŽ Ê√ w¼ q�«u²�« j??zU??ÝË s??� …b??¹b??ł ‰U??J??ý√ v???�≈ …b??ŽU??B??�« ÆXO½d²½ù« UNÝ√— vKŽ ¨ÍdO¼UL'« ¨t−�«dÐË Êu¹eHK²�UÐ ÊuL²N¹ ÂuO�« »U³ý bF¹ r� fH½ ¨WO³Mł_« Ë√ WOK;«  «uMI�UÐ d??�_« oKFð ¡«u??Ý „u³�OH�«® wŽUL²łô« q??�«u??²??�«  UJ³AÐ rN�UL²¼« wK¹b�«òË å»u??ðu??O??�«ò vKŽ WŁu¦³*« Âö???�_«Ë ©d²¹u²�«Ë ¨Â“ö�« s� d¦�√ —u�_« q¹uNð ÊËbÐË ÆUL¼dOžË åsýu� s� ¨U�U9 …dE²M� X½U� W¹UNM�« Ác??¼ Ê≈ ‰uI�« wG³M¹  UOMO�Lš w� oKD½« Íc??�«® Êu¹eHK²�« dBŽ Ê_ WNł 5LzUI�« Ê_ Èdš√ WNł s�Ë ¨U¹bÐ√ fO� ©w{U*« ÊdI�« Ÿ«bÐ≈ sŽ s¹ełUŽ «Ë—U� r�UF�« d³Ž Êu¹eHK²�« —u�√ vKŽ vKŽ ÂuL;« rNOFÝ rNÐ vN²½« Ê√ bFÐ ¨…b¹bł 5�UC� Ê«bI� v??�≈ …b¼UA*« V�½ s??� l??�d??�«Ë 5MKF*« ¡U???{—≈ ÆiOC(« u×½ …dOGB�« WýUA�UÐ l�b�«Ë WK�u³�« w²�« ål�«u�« …eHKðå?Ð wLÝ U� p�– vKŽ qO�œ dOš dO³F²�UÐ ¨å5??�U??B? Ò ?Ðò œd??−??� v???�≈ s??¹b??¼U??A??*« X??�u?Ò ?Š ¨s¹dšü« …U??O??Š v??�≈ dE½ w�d²�� œd??−??� Í√ ¨Íd??B??*« rNð«uO×Ð ŸU²L²Ýô« vKŽË gOF�« vKŽ …—bI�« «ËbI� Ê√ ¨p�c� ÖULMÐ ”UM¾²Ýô« UM¾ý Ê≈ ¨UMMJ1Ë ÆW�U)« w�UD¹ù« ¡«—“u??�« fOz—  «uM� t¦³ð U� vKŽ …dE½ wIK½ v�Ë_« …UMI�« t¦³ð  —U� U� Ë√ ©w½uJÝu�dЮ oÐU��« U�½d� qš«œ U¼ËbI²M� bF¹ r� w²�« ©1 ·≈ wð® WO�½dH�« s� fO�Ë ÆåW�ULI�« ‚ËbM�å?Ð UN²OL�ð w� ÊËœœd??²??¹ tI�«d¹ …b¹bł 5�UC� Ÿ«bÐ≈ sŽ e−F�« Ê√ W�bB�« qO³� WýUý v??�≈ w³Aš ‚Ëb??M??� s??� ¨t�H½ “UN−K� d¹uDð wÝ ‰≈ò WýUA� ¨W??¹«b??³??�« w??� ¨U??�“ö??Ð W??ýU??ý® W×D�� v�≈ s¹bFÐ  «– …—u??� s�Ë ¨©ÆÆÆåbOK�«ò WýUý rŁ ¨åÍœ UNOKŽ Y³¹ U� b¼UA½ WýUý s�Ë ¨œUFÐ_« WOŁöŁ …—u� q�«u²�« w� UNHþu½ wJ�® «dO�UJÐ …œËe??� WýUý v??�≈ Ê√ sLC½ Ê√ ÊËœ sJ� ¨UM� ‰UI¹ U� w� ¨XO½d²½ù« d³Ž v�≈ UOFÝ p�– q� ¨©U¼d³Ž åUM²³�«d�ò s� sJL²¹ s� «bŠ√ U¼œ«d�√ œbŽ h�UM²¹ åWKO³�ò v�≈ œbł s¹b¼UA� VKł Æœ«dD{UÐ WE×K�« w??�  √b???Ð åÊu??¹e??H??K??²??�« W??¹U??N??½ò Ê√ W??�—U??H??*«  «uMI�« œbŽ s� wL�d�« —U−H½ô« UNO� l�— w²�« UN�H½ qFł b??Š v??�≈ UOzUC�Ë U??O??{—√ WŁu¦³*« WO½u¹eHK²�« r²¹ r� W�—UH� w??¼Ë ÆUN²³�«u� sŽ s¹ełUŽ s¹b¼UA*« w²�« UN�H½  «u�_« q³� s�Ë ¨UIŠô ô≈ UNO�≈ ÁU³²½ô« Ò t²'Ë Íc??�« b??¹b??'« bNF�UÐ …dA³� XFHð—« Ê√ o³Ý åbŠ«u�« Í√d??�« W¹—uðU²�œò vKŽ vC� Íc??�«Ë ¨W¹dA³�« qLF�« p�– v�≈ ·UC¹ ÆlOL'« ÂU�√ —UO²šô« »«uÐ√ `²�Ë ¨tKL�QÐ ÂuO�«  UŽUÝ wDG²� Y³�« …d²� s� l�d�« vKŽ w½U�½ù« tNłË ≠W¹UNM�« w??�≠ Êu¹eHK²�« bI�√ qJAÐ tFÐUÞ vKŽ bÒ?�√Ë ©dA³�« 5Ð wŽUL²łô« q�«u²K� …«œQ�® ÊËœË ¨t??�u??Š Ò U0 ¨åÍd¹b�²�«≠wzUN�ù«òË åw¾OOA²�«ò 5LzUI�« rN¹ ô ¨W¹—uðU²�bK� WLŽ«œ …«œ√ v??�≈ ¨W??З«u??� tŽUCš≈ rNLN¹ U�—bIÐ b¼UA*« Èb� wŽu�« l�— Ô UNOKŽ ÆWŽU��« —«b� vKŽ ÁƒUN�≈Ë  UŽUÝ s� l�d�« tO�≈ ÍœR¹ ULŽ Y¹b(« ÊËœ «c¼ ÃU²½ù« s� wHJ¹ U� dO�uð sŽ …ełUF�« Ê«bK³�« w� ¨Y³�« WO�U*«Ë WO�UI¦�« WOF³²�« e¹eFð Èu²�� vKŽ ¨wK;«  UłU²½ù« n¹dBð w??� WDOÝu�« Ë√ W−²M*« Ê«bK³K� ÆV�UG�« w� WLOI�« W1bŽ ¨WO³Mł_« ÂuO�« ÊuLŠd²O� Êu¹eHK²�« W¹«b³� s¹d�UF*« Ê≈ vKŽ ¨…œËb×� tO� Y³�«  UŽUÝ X½U� w³¼– dBŽ vKŽ rNðUOŠ gOŽ W�d� ”UMK� „d²ð ¨V�UG�« w� …bŠ«Ë …UM� qO³� s??� ¨Èd???š√ l??²??�Ë WDA½QÐ ŸU??²??L??²??Ýô«Ë W??�U??)« WOzULMO��« ÷ËdF�« …b¼UA* XO³�« s� ÃËd)«Ë …¡«dI�« l� UN²�—UA�Ë  U??ŽU??I??�« w??� WOIOÝu*«Ë W??O??Šd??�??*«Ë Ë√ XO½d²½ù« dBŽ w� ÂuO�« ÁbI²H½ U� u¼Ë ¨s¹dšü« ¡wý q� tO� dC×¹ Íc�« åw{«d²�ô« q�«u²�«ò dBŽ ÆÊU�½ù« «bŽ

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬18 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1434 ‫ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻷﻭﻝ‬6 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1965 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

«bŽù« s� tIŠ w� —œUB�« rJ(« nOH�²Ð U/≈Ë ¨UNłË“ sŽ ëd�ùUÐ fO� ¨UN³KD� »U−²Ý« dOB� v�≈ …dDOMI�« s−Ý s� UNłË“ ¡UH²šUÐ ÕU³� «– QłUHð Ê√ q³� ¨bÐR*« s−��« v�≈ UNO� ‰uI¹ ¨ —U�U�“Uð rO׳ s� Xłdš W�UÝ— √dIð w¼Ë UN½uMł sł nO� rŁ ¨‰uN−�  —U�U�“Uð wKI²F� WOCIÐ n¹dF²�« W�dF� √b³²� ¨åd³I�« v�≈ »d�√ u¼ s−Ý w� U½√ò ∫f¹«d�« s� bO²�« Íc�« f¹«d�« bL×� UNłË“ qO³Ý wKš√ Ê√ v�≈ ¨rNMŽ ëd�ù« qł√ s� ‰UCM�«Ë włu�uOÝu��« qšb²¹ Ê√ q³� ¨WO�U{≈ WMÝ vC� YOŠ …dDOMI�« s−Ý v�≈  —U�U�“Uð UB�ý UN�U�√ ÍËUA�« b−²� ¨tMŽ ëd�û� w½U¦�« s�(« Èb� ¨„dOÐ „Uł ¨dONA�« w�½dH�« ÆWMÝ s¹dAŽ …b* UN�—U� Íc�« ÃËe�« p�cÐ W½—UI� W³¹dž ŸU³ÞË `�ö0

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ÍËUA�« W−¹bš l�

9

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨Y¹b(« »dG*« a¹—Uð w� WŽUE� d¦�_« ¨ —U�U�“Uð s−Ý wKI²F� …U½UF� X½U� q¼ s� ø·u)«Ë œdA²�«Ë Ÿu'« «uýUŽ s¹c�« rNðUłË“Ë rNzUMÐ√ …U½UF� s� lAÐ√Ë v��√ wKI²F� dNý√ bŠ√ ¨f¹«d�« bL×� WłË“ ¨ÍËUA�« W−¹bš l� å·«d²Žô« wÝd�ò ‰öš ÍËUA�« W−¹bš wJ% ¨å·«d²Žô« wÝd�ò w� ÆrFMÐ »«u'« q²�¹ ¨ —U�U�“Uð s−Ý nO�Ë ¨WMÝ 12 U¼dLŽË ¨f¹«d�« bL×� ©jÐU{ W³ðd� `ýd*«® åÊ«dO³Ýôò XłËeð nO� W�ËU×� W�– vKŽ qI²Ž« U�bMŽ tM� UNŁ—≈ r¼ ¨‰UHÞ√ W²Ý WI�— œdA²K� W{dŽ UN�dð s�(« …b�«Ë ¨WK³Ž ö� »UÐ X�dÞ nO�Ë Æ1971 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« Íc�« w½U¦�« s�(UÐ UNzUI� v�≈ ôu�Ë ¨tK�« b³Ž Íôu� dO�_« WKÐUI* t²½UŽ U�Ë ¨w½U¦�«

‫ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻄﺎﺭﺩﺓ ﺑﻘﺪﻣﻴﻦ ﺣﺎﻓﻴﺘﻴﻦ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ‬

wMK³I²ÝU� w½U¦�« s�(« …—UOÝ VK� w� V³�ð√ Ê√ b� ∫ÍËUA�«

ÃdFM*« vKŽ Uł«—b�« XHDF½« ‰u�u�«  bLFð b??� XM� Íc???�« s� q??K??I??¹ V???�u???*« Êu???J???� ¨t???O???�≈ …—UOÝ ÂU�√ XO9—« ¨ÁbMŽ WŽd��« bFÐ pK*« ozUÝ pýË√ b�Ë ¨pK*« ¨wM�¼b¹ ô v²Š ¨w??½U??�ö??ð Ê√ …d−AÐ …—U???O???�???�« Âb???B???¹ Ê√ ¨bNA*« p�– ÂU�√Ë Æ”u²³O�U�Ë√ …—UýSÐ ¨t??Ý«d??Š s??� pK*« VKÞ jM� ¨t???O???�≈ w???Ð «u???ðQ???¹ Ê√ ¨t??M??� WI�«d*«  «—U??O??�??�« s??� rNCFÐ w½u³×ÝË ¨UNH�uð q³� pKLK� Ê√ q³� …—UOÝ qš«œ w½ËdAŠ rŁ Ÿc�QÐ w³ÝË wK�— w� «uŽdA¹ Ò sŽ ‰«R��« ÊË—dJ¹ r¼Ë ¨ÿUH�_« ¨pK*« …—UOÝ ÂU�√ wzU9—« V³Ý s� X??�b??� w??½Q??Ð rN³Oł√ XMJ� ô≈ tMŽ rKJð√ s� Íc�« wIŠ qł√ ÆpK*« ÂU�√ WH�u²� pK*« …—UOÝ XOIÐ q¼ ≠ øUNO�≈ ”«d(« pKI½ Ê√ v�≈ ÊUJ� w� w½ËdAŠ U�bFÐ ¨ô æ bŽUI*« v??K??Ž Âb???� T??Þu??� WF�Ð «uIKD½« ¨…—U???O???�???K???� W??O??H??K??)« …—UOÝ d?????Ł≈ w????� U??N??M??²??� v???K???Ž WŠËdD� w�H½  b??łu??� ¨p??K??*« ÊU²ÐuB� ÊU²ýUý— ÊU²O�bMÐË qł—√ wKŽ ‰UNMð ULMOÐ ¨Íu×½ »dC�« dL²Ý« ÆÆö???�— ”«d???(« v�≈ ån??�u??J??�«ò q??š«œ nOMF²�«Ë ¨WOłUł“ W�dž v�≈ w½uKšœ√ Ê√ ¨w????Ýd????� v????K????Ž w????½u????�????K????ł√Ë WŽU��« œËb??Š v�≈ XOIÐ „UM¼Ë w½Ëcš√ UNMOŠ ¨¡U�� WÝœU��« w½u�Kł√Ë ¨t³²J� w� pK*« bMŽ Æt�U�√

dOž ¨pK*« UNJK�¹ w²�« o¹dD�« Ê√ U??0Ë ÆÂö??�??�« —«œ s??Ž bOFÐ w� U�u³�� Êu??J??¹ p??K??*« V??�u??� «u½U� s¹c�« „—b�« ‰UłdÐ …œUF�« rNðUł«—œË rNð«—UO�Ð ôË√ ÊËd1 bI� ¨WOM�_« WODG²�« qO³Ý vKŽ V³Ý sŽ wM½u�Q�¹ «—«d� «u½U� XM� ULMOÐ ¨ÊUJ*« «c¼ w� ÍœułË s� ¡UOF�UÐ X³�√ wM½QÐ rN³Oł√ rŁ ¨`¹d²Ý√ X�KłË wA*« …d¦� b�Ë ¨·«dB½ôUÐ «—u� wM½Ëd�Q¹ ¨pK*« …—U??O??Ý —Ëd??� V???�«—√ XM� ¡U9—ô« w½UJ�SÐ sJ¹ r� l³D�UÐË ¨WŽd�Ð dO�ð X½U� UN½_ UN�U�√ «–≈≠ W�“U−*« pKð wÐ ÍœRð b�Ë q³� wðu� v�≈ ≠UNOKŽ X�b�√ U� Æw³KDÐ pK*« —U³š≈ s� sJ9√ Ê√ p�– v??K??Ž d??N??ý …b????� X??O??C??�√ v�≈ d�U�F�« bŠ√ t³²½U� ¨‰U(« ”d×¹ ÊU??�Ë ¨—dJ²*« Í—u??C??Š qÐUI*« uL×MÐ ‰«d???M???'« ‰e??M??� Íu×½ Âb??I??²??� ¨d??B??I??�« q???šb???* UO�u¹ Íœœd??ð V³Ý sŽ wM�QÝË w½UDŽ√ Ê√ bFÐË ªÊUJ*« p�– vKŽ ¨ÍdÝ r²� l� wz«c¹≈ ÂbFÐ «bŽË ¨w²¹UJ×Ð ¨œœd???ð b??F??Ð ¨t??ðd??³??š√ qÐ ¨Áb???ŽË bMŽ qFH�UÐ ÊU??� b??�Ë w� ‰U??�Ë ÆÆwðbŽU�� Õd²�« t??½≈ `DÝ vKŽ bG�« Âu¹ ÊuJOÝ t½≈ …—UOÝ `LK¹ Ê√ œd−0Ë ¨öOH�« ÊQÐ …—Uý≈ wMODFOÝ W�œU� pK*« Ê√ wKŽË ¨U¼bOF¹ rŁ t²F³� l�d¹ Ò ¨bG�« ÊU??� 5??ŠË Æw??�U??³??�« d??Ðb??ð√ ÁU&ôUÐ w??A??�√ w??½Q??Ð d??¼U??E??ð  «—UOÝË p??K??*« …—UO�� qÐUI*« Ê√ œd??−??0Ë ¨t??Ý«d??Š  U????ł«—œË

q³� «b?? ? ?Š√ d?? A? ?²? ?Ý« q?? ?¼ ≠ øpK*« WKÐUI* jOD�²�« X�QÝ jI� ¨«bŠ√ dA²Ý√ r� ¨ô æ UNOKŽ œœd??²??¹ w??²??�« s??�U??�_« s??Ž t½QÐ ”UM�« iFÐ w½œU�Q� ¨pK*« Âö��« —«œ v??�≈ UŠU³� V??¼c??¹ «cJ¼Ë ¨ån�uG�«ò W³F� WÝ—UL* vKŽ ÕU??³??� q???� j?????Ы—√  c????š√

sLŁ wMŽ œ√Ë wF� XM�UC²� v�≈ W??N??łu??²??*« W??K??�U??(« …d???�c???ð XO³�« v�≈ XK�Ë ÆÍ—UJF�« wŠ w� …dzUž ÕËd−Ð VÓÒ ?KDð ¨w�b� Ò Ô ÐÔ ‰öšË Æ5Žu³Ý√ s� b¹“√ U¼ƒd w� U� ‰c??Ð√ Ê√  —d??� ¨…b??*« Ác¼ bF¹ r� YOŠ ¨pK*« WKÐUI* wFÝË ÆÁ«uÝ w�U�√

‰ËU×¹Ë wMIŠö¹ t½QÐ d¼UE²¹ 5�bIÐ WÐUG�« XKšœ ÆwÐ „U��ù« W½uM−*U� i?????�—√ ¨5??²??O??�U??Š ‚d²�¹ å‘Ëd???(«ò „u??ý ULMOÐ ¨w�UÝ Õd??−??¹Ë w?Ò ?�b??� h??L??š√ Ò Ê√ b??F??Ð ô≈ p???�– v???�≈ t??³??²??½√ r???�Ë v�≈ XłdšË ôuÞ WÐUG�« d³Ž Âb�« ÊU� YOŠ ¨w²KHÝù« o¹dD�« XŠu� Æw�UÝË w�b� s� ·eM¹ UNIzUÝ `??²??H??� ¨…d???ÐU???Ž …—U??O??�??� ∫özU� wM³ðUŽ rŁ ¨wMÒ?K�√Ë »U³�« ÆÆrJÝ«d� Ëd¹b²� uMý√ w²Hýò «u�¹ wK�« l� WÐUG� uO−²� 5M� wM½√ tM� UMþ ¨å«u�¹ U� wK�«Ë ÆWÐUG�« w� r¼bŠQÐ wK²š√ XM� ÀbŠ U� W¹uHFÐ t� XOJŠ U�bMŽË n�Ë√ ¨pK*« …b�«Ë ”«dŠ l� w� wM� VKÞË »U³�« `²�Ë …—UO��« Ídł√Ë …—Uð wA�√ XOIÐ ÆƉËeM�« Ê√ v??�≈ ¨g??Šu??� d??2 w??� ¨«—u???Þ …dO³J�« o??¹d??D??�« v????�≈ X??K??�Ë v�≈  d???ý√ Y??O??Š ¨Âö??�??�« —«b???� t²Ołd²� ¨n??�u??ð ¨dO³� w��UÞ s� V¹d� ÊUJ� v??�≈ w½cšQ¹ Ê√ WB� X−�½ U�bFÐ ¨WM¹b*« e�d� UNO� t??� X??K??� w??�U??O??š w???ŠË s??� ¡«b²Žô«Ë W�d�K� X{dFð wM½≈ XM� U�bMŽ 5�uN−� ·d??Þ s??� wM½≈Ë ¨wKLŽ v�≈ »U¼c�UÐ rÒ ?¼√ ÍbK−Ð –UHM�« s� WÐuFBÐ XMJ9 wF� nÞUFð b�Ë ¨rNM� »dN�«Ë v²Š wMKI½Ë w��UD�« VŠU� …bO�Ð XOI²�« rŁ ¨WM¹b*« jÝË wM²�QÝË  ö�U(« WD×� »d??� vKŽ  b????ŽQ????� w????� Àb??????Š U???L???Ž ¨WIK²�*« WBI�« fH½ UNF�U��

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫U¼—ËUŠ

s�(« …b?? �«Ë p²K³I²Ý« q??¼ ≠ X³¼– U�bMŽ ¨WK³Ž ö??� ¨w??½U??¦?�« øUN²�U�≈ q×� w� UNzUIK� vKŽ ¨ÂU?????¹_ ¨ œœd??????ð U??�b??F??Ð æ Íu×½ t??łu??ð ¨W??K??³??Žö??� W???�U???�≈ sŽ w???M???�Q???ÝË ”«d????????(« b?????Š√ wŁuJ�Ë —dJ²*« Í—uCŠ V³Ý U�bMŽË ¨W�U�ù« »UÐ ÂU�√ ö¹uÞ …U�ö� w� w²³ž— sŽ t� X×B�√ qšœ ¨wMLN¹ d???�_ p??K??*« …b????�«Ë w� ‰U??�Ë œUŽ rŁ ¨p�cÐ U¼d³š√Ë UNO�«Ë√ Ê√ VKDð WK³Ž ö??� Ê≈ t²ODŽQ� ¨W??Ðu??²??J??� w??³??�U??D??0 ¨wF� UNKLŠ√ XM� w²�« W�UÝd�« ¨W²��« wzUMÐ√ —uBÐ WÐu×B� ¨WŽUÝ nB½ …b� dE²½√ XOIÐË ”—U?????(« f???H???½ È—√ Ê√ q???³???� ¨Íu×½ t−²¹Ë W�U�ù« s� Ãd�¹ Ê√ q??³??� tMJ� ¨«d??O??š  d??A??³??²??Ý« ‰U� ¨—U???²???�√ WFC³Ð w???�≈ q??B??¹ t�u�QÝ U??� Íc??H??½Ë wFLÝ« ∫w??� bIF� ¡UM×½ôUÐ s¹d¼UE²²Ý ¨p� w�U�√ s� wÐd¼« rŁ pz«cŠ ◊UЗ ∫œ«dÞUÐ ·U{√Ë ªWŽdÝ vB�QÐ bFÐ ¨d?????�«Ë_« v??D??Ž√ s??� „U??M??¼ ◊—u²� p???łË“ Ê√ vKŽ Ÿö???Þô« ¨pK*« vKŽ »öI½ô« W�ËU×� w� å„uÐ —«œ uOK�½òË pKšb½ ÊQ??Ð «c¼ v�≈ …œuF�« åw¼dJðò Ê√ v�≈ `�ö� w??�  √d??� U�bMŽ ÆdBI�« ÊU� U??� W??¹b??łË ‚b???� ”—U????(« `¹dK� w�UÝ XIKÞ√ ¨w??� t�uI¹ s� ¡«c(« XKH½« ÆÆWŽdÝ vB�QÐ u¼ ULO� ¨w²³OIŠ XO�—Ë w�b�

1965_18_01_2013  

1965_18_01_2013

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you