Issuu on Google+

‫تحقيق‬

‫‪21‬‬

‫تنقل‬ ‫حقائق مرعبة‬ ‫عن مصابني‬ ‫بالسيدا في‬ ‫بومية‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> العدد‪1964 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الخميس ‪ 05‬ربيع األول ‪ 1434‬الموافق ‪ 17‬يناير ‪2013‬‬

‫شباط يستدعي فريقيه في البرملان‬ ‫لتحديد موقفه من البقاء في احلكومة‬

‫بعد أن كانت وزارة الصحة قد أعلنت أنها قضت على العديد منها نهائيا في السنوات األخيرة‬

‫أمراض الفقر تعود حلصد أرواح املغاربة‬

‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫اللـيـشـمـانـيـا‬

‫أف��ادت م�ص��ادر استقاللية مطلعة‬ ‫أن حميد ش �ب��اط‪ ،‬األم�ي�ن ال �ع��ام حلزب‬ ‫وج��ه ال��دع��وة لفريقي حزبه‬ ‫االستقالل‪ّ ،‬‬ ‫ب��ال �ب��رمل��ان م��ن أج ��ل ع �ق��د ل��ق��اء‪ ،‬خالل‬ ‫األي ��ام ال�ق��ادم��ة‪ ،‬لتحديد موقف واضح‬ ‫من حكومة عبد اإلل��ه بنكيران‪ .‬وحسب‬ ‫مصادر «املساء»‪ ،‬فإن القيادة اجلديدة‬ ‫للحزب دعت أعضاء الفريق االستقاللي‬ ‫في مجلسي النواب واملستشارين إلى‬ ‫اجتماع في ‪ 21‬من يناير اجل��اري في‬ ‫امل��رك��ز ال �ع��ام حل��زب ف��ي «ب ��اب األحد»‬ ‫في ال��رب��اط‪ ،‬مشيرة إل��ى أن «االجتماع‬ ‫سيكون حاسما من ناحية حتديد املوقف‬ ‫من مشاركة احلزب في احلكومة احلالية‪،‬‬ ‫خاصة بعد «التجاهل» ال��ذي تعامل به‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬مع‬ ‫مذكرة تقوية التنسيق ورفع إنتاجية األداء‬ ‫احلكومي»‪ .‬ووفق املصادر ذاتها‪ ،‬فإن من‬

‫ي��ع��ت��ب��ر م� ��ن األم � � ��راض‬ ‫الطفيلية وال�ن��وع املنتشر في‬ ‫امل �غ��رب ه��و لشمانيا اجللد‪.‬‬ ‫وي �س �ب��ب ه� ��ذا امل� ��رض طفيل‬ ‫صغير ينتقل بواسطة حشرة‬ ‫ذبابة الرمل‪ ،‬وتتمثل أعراضه‬ ‫ف ��ي ظ� �ه ��ور ق ��رح ��ة ع � ��ادة ما‬ ‫تظهر على الوجه أو األماكن‬ ‫امل �ك �ش��وف��ة م ��ن اجل� �ل ��د‪ ،‬مثل‬ ‫ال �س��اق�ين أو ال��وج��ه وتشفى‬ ‫اإلصابات بالعالج‪ ،‬لكنها تترك‬ ‫ندوبا جلدية ال ميكن الشفاء‬ ‫منها‪ .‬وينتشر املرض بجنوب‬ ‫امل��غ��رب وخ��اص��ة ب � ��ورزازات‬ ‫وزاكورة والرشيدية‪.‬‬

‫الـمـيـنـانـجـيــت‬ ‫يصيب م��رض ال�ت�ه��اب السحايا‬ ‫(امليناجنيت) ال�غ�لاف ال��واق��ي للدماغ‬ ‫ول �ل �ن �خ��اع ال �ش��وك��ي‪ .‬وت��ب��دأ اإلصابة‬ ‫م��ن احل �ل��ق‪ ،‬ون�ت�ي�ج��ة االل �ت �ه��اب تنتقل‬ ‫عبر ال�غ�ش��اء امل�خ��اط��ي إل��ى ال��دم لتبلغ‬ ‫ال�س�ح��اي��ا‪ .‬أم��ا األع ��راض األول ��ى فهي‬ ‫ح ��رارة مرتفعة مصحوبة ب��آالم حادة‬ ‫ف��ي ال ��رأس وبالتقيؤ وتصلب الرقبة‪،‬‬ ‫وسرعان ما يدخل املصاب في الغيبوبة‬ ‫وي �ف��ارق احل �ي��اة‪ .‬وس�ج�ل��ت ف��ي املغرب‬ ‫ال�ع��ام امل��اض��ي ‪111‬‬ ‫حالة وفاة‪.‬‬

‫بني األسئلة الرئيسة التي ستحاول قيادة‬ ‫االس �ت �ق�لال‪ ،‬مبعية برملانيها اإلجابة‪،‬‬ ‫عنها س��ؤال‪« :‬ه��ل نبقى في األغلبية أم‬ ‫ن �خ��رج ل �ل �م �ع��ارض��ة؟»‪ ،‬م�ش�ي��رة إل��ى أن‬ ‫توجها تبل َور داخل الفريق النيابي يدفع‬ ‫ف��ي اجت��اه اإلع�ل�ان ع��ن االن�س�ح��اب من‬ ‫نفسه الذي كشفه‬ ‫احلكومة‪ ،‬وهو التوجه ُ‬ ‫اجتماع اللجنة التنفيذية في األسبوع‬ ‫امل��اض��ي‪ .‬واستنادا إل��ى ه��ذه املصادر‪،‬‬ ‫فإن جميع االحتماالت تبقى واردة ما لم‬ ‫تت َّم ترضية قيادة االستقالل‪ ،‬أو في حال‬ ‫فشل املساعي احلميدة التي يبذلها نبيل‬ ‫بنعبد ال�ل��ه‪ ،‬األم�ين ال�ع��ام حل��زب التقدم‬ ‫واالشتراكية‪ ،‬من أج��ل «ت�ب��را ْد الطرح»‬ ‫وعقد لقاء مكاشفة بني مكونات األغلبية‪،‬‬ ‫مشيرة إل��ى أن بيان املجلس الوطني‪،‬‬ ‫الذي انعقد في نهاية األسبوع املنصرم‪،‬‬ ‫ُيع ّبد الطريق أمام اتخاذ قرار اخلروج‬ ‫إلى املعارضة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪02‬‬

‫«األحرار» ينفي لقاءه بالعدالة‬ ‫والتنمية ويؤكد بقاءه في املعارضة‬ ‫املساء‬

‫مرض مزمن ومعد‪ ،‬يؤثر أساسا‬ ‫ع �ل��ى اجل �ل��د واألغ��ش��ي��ة املخاطية‪،‬‬ ‫خاصة امل��وج��ودة ف��ي الفم واجلهاز‬ ‫العصبي احمليطي‪ ،‬الذي يشتمل على‬ ‫األعصاب التي تربط احلبل الشوكي‬ ‫بالعضالت‪ .‬وفي احلاالت املتقدمة من‬ ‫املرض قد تتأثر أيضا العينان والكبد‬ ‫والطحال والعضالت‪ .‬وأعلنت وزارة‬ ‫الصحة ع��ن ال�ق�ض��اء النهائي عليه‬ ‫سنة ‪ ،2005‬قبل أن يعود للضرب‬ ‫بقوة في السنوات األخيرة‪.‬‬

‫مرض مزمن ينتج عن العدوى بجراثيم السل‬ ‫وقد يصيب هذا املرض مختلف أجزاء اجلسم‪ ،‬لكنه‬ ‫يصيب بصورة رئيسية الرئتني‪ .‬وتسجل حسب‬ ‫اإلحصائيات الرسمية لوزارة‬ ‫الصحة ‪ 27‬ألف حالة جديدة‬ ‫ك��ل س�ن��ة‪ .‬وه��و م��ن أمراض‬ ‫الفقر التي تنتشر في األحياء‬ ‫الهامشية وأحزمة البؤس‬ ‫حول املدن‪ ،‬بسبب غياب‬ ‫ظروف النظافة‪ .‬وينتشر‬ ‫املرض عبر الهواء‪.‬‬

‫اعتقال تلميذ وبحوزته سيف في ثانوية بسيدي سليمان‬ ‫الرباط ‪ -‬املساء‬ ‫أحالت الضابطة القضائية ألمن سيدي سليمان‪ ،‬صباح أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬تلميذا يبلغ من العمر ‪ 16‬سنة‪ ،‬بتهمة حيازة سالح أبيض‪،‬‬ ‫«سيف من احلجم املتوسط»‪ ،‬بعدما مت اعتقاله يوم االثنني املاضي‬ ‫بإحدى ثانويات املدينة‪ .‬وأكدت مصادر مطلعة أن التلميذ‪ ،‬حسب ما‬ ‫صرح به لعناصر الشرطة القضائية‪ ،‬لم تكن له أي دوافع انتقامية‬ ‫أو إجرامية‪ ،‬في الوقت الذي انتابت حالة من الهلع التالميذ والطاقم‬ ‫اإلداري والتربوي للمؤسسة‪ ،‬مخافة تكرار سيناريو ما حدث مؤخرا‬ ‫مبدينة سال‪ .‬وجاء اعتقال التلميذ‪ ،‬الذي يدرس في مستوى اجلذع‬ ‫املشترك‪ ،‬إثر ضبطه متلبسا بحيازة «السيف» داخل محفظته‪ ،‬بعدما‬ ‫قام أحد زمالئه بإخبار اإلدارة‪ ،‬ليربط مدير الثانوية اتصاال عاجال‬ ‫بعناصر من الشرطة القضائية التي حلت على الفور إليقاف التلميذ‪.‬‬

‫هاجم شيوخ ما يسمى بـ»السلفية‬ ‫اجل��ه��ادي��ة» م��وق��ف امل��غ��رب املساند‬ ‫للحرب التي تخوضها فرنسا ضد‬ ‫اإلسالميني في شمال مالي‪ ،‬بعد أن‬ ‫سمح املسؤولون املغاربة باستخدام‬ ‫ال����ط����ائ����رات ال��ف��رن��س��ي��ة ل�ل�أج���واء‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫ون���ش���ر ع��م��ر احل����دوش����ي‪ ،‬أحد‬ ‫شيوخ هذا التيار في املغرب املفرج‬ ‫عنهم قبل أشهر‪ ،‬فتوى على صفحته‬

‫جمال وهبي‬

‫تنظر محكمة االستئناف‪ ،‬اليوم‬ ‫اخلميس‪ ،‬في ملف ما يعرف برجال‬ ‫أم ��ن وج��م��ارم ب ��اب س�ب�ت��ة‪ ،‬املدانني‬ ‫بأحكام تتراوح ما بني ‪ 4‬أشهر وسنة‬ ‫حبسا نافذا‪ .‬وغادر‪ ‬العديد من رجال‬ ‫األمن احملكوم عليهم أسوار السجن‪،‬‬ ‫االستئنافي‪ .‬وأفادت‬ ‫في انتظار احلكم‬ ‫ّ‬ ‫م�ص��ادر قضائية أن اإلدارة العامة‬ ‫االبتدائي‬ ‫للجمارك استأنفت احلكم‬ ‫ّ‬ ‫القاضي ب�ب��راءة أح��د عناصرها من‬ ‫التهم املوجهة ل��ه‪ ،‬فيما‪  ‬ق�� ّررت‪ ،‬أول‬ ‫أم��س‪ ،‬توقيف جمرك ّيـَينْ ع��ن العمل‬ ‫وتسريحهما‪ ،‬جيث يتابعان في حالة‬ ‫س��راح‪ ،‬بعدما ُحكـ ِم عليهما ابتدائيا‬ ‫بستة أشهر سجنا‪.‬‬ ‫وواج � � ��ه م �ع �ظ��م رج� � ��ال األم���ن‬ ‫واجل� �م ��ارك ال��ذي��ن غ � ��ادروا السجن‬ ‫صعوبات كبيرة بعد احلكم عليهم‬ ‫وتسريحهم ع��ن العمل‪ ،‬فيما يقول‬ ‫بعض احملامني إن استئنافية تطوان‬

‫ق��د ت�ن�ص�ف�ه��م‪ ،‬ع �ل��ى غ� ��رار م��ا جرى‬ ‫لرفاقهم املتهمني في ملف الناضور‪،‬‬ ‫الذين ُبـ ّرئ أغل ُبهم‪.‬‬ ‫وكانت قضية هؤالء قد ه ّزت الرأي‬ ‫العا ّم الوطني يوم ‪ 9‬غشت املاضي‪،‬‬ ‫بعدما أم��ر امللك بفتح حتقيق طبقا‬ ‫للقانون‪ ,‬بشأن ما وصفه بـ»سلوكات‬ ‫غير الئقة ذات الصلة بالرشوة وسوء‬ ‫املعاملة امل�م��ا َرس��ة م��ن قِ بل ع��دد من‬ ‫عناصر األمن العاملني في هذه املراكز‬ ‫احلدودية»‪ ،‬وكان امللك‪ ‬قد قام شخصيا‬ ‫مبتابعة امللف‪ ,‬الذي أساء إلى صورة‬ ‫املغرب واملغاربة‪ ,‬من أجل تفادي تكرار‬ ‫مثل ه��ذه امل�م��ارس��ات‪ ،‬حيث انعقدت‬ ‫في هذا اإلطار جلسة عمل في القصر‬ ‫امللكي في الدار البيضاء ترأسها امللك‬ ‫شخصيا‪ ,‬بحضور وزي � َري الداخلية‬ ‫واالقتصاد واملالية واجلنرال دو كور‬ ‫دارمي ‪-‬قائد الدرك امللكي واملدير العام‬ ‫لألمن الوطني واملدير العام للجمارك‬ ‫والضرائب غير املباشرة‪ ,‬حيث أعطى‬ ‫أوامره بالتدخل حلل مشكل املعابر‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫انبرى نبيل بنعبد الله‪ ،‬وزي��ر السكنى والتعمير وسياسة‬ ‫املدينة واألمني العام حلزب التقدم واالشتراكية‪ ،‬للدفاع بكل قوة‬ ‫عن حكومة عبد اإلله بنكيران‪ ،‬وقال باحلرف الواحد إن أي معاكسة‬ ‫لهذه احلكومة هو‪ ،‬في الصميم‪ ،‬وقوف في وجه مصلحة البالد‪.‬‬ ‫ليس عيبا أن يدافع الوزير «الشيوعي» عن احلكومة‬ ‫نصف امللتحية التي يقودها اإلس�لام��ي��ون‪ ،‬وال عيب في‬ ‫الوقوف «جبهة» متراصة في صف األغلبية التي توجد هذه‬ ‫األيام في حالة يرثى لها‪.‬‬ ‫ولكن الوقائع تشير إل��ى أن تهافتا ما يجري خلف املشهد‬ ‫احلقيقي الذي يخفي ترتيبات لتباشير تعديل حكومي محتمل‪ ،‬قد‬ ‫يعيد تشكيل التحالف من جديد‪ ،‬بخروج أحزاب ودخول أخرى‪.‬‬ ‫وفي هذا يبدو أن قيادة التقدم واالشتراكية عازمة على البقاء‬ ‫بأي ثمن في احلكومة‪ ،‬عبر الدفاع الشرس عن أداء حكومي يقول‬ ‫طرف أساسي في األغلبية‪ ،‬وهو حزب االستقالل‪ ،‬إنه أداء ضعيف‬ ‫وال يواكب التطلعات ويحتاج إلى تنشطيه بتعديل ال راد لقضائه‪.‬‬ ‫املشهد السياسي عموما أصبح سورياليا بكل املقاييس وغير‬ ‫قابل للفهم‪ ،‬فحزب االستقالل «السلفي» ينتقد حكومة اإلسالميني‪،‬‬ ‫واحلزب «الشيوعي» يدافع عنها باستماتة‪ ،‬واملعارضة غير قادرة‬ ‫على بلورة منهجية واضحة املعالم ملعارضة سياسات احلكومة‬ ‫من خالل امللفات واالختيارات السياسية الكبرى‪ ،‬وتكتفي فقط‬ ‫بالصراخ واللغط وقلب الطاولة في الكثير من األحيان رغم أن‬ ‫الزمن لم يعد هو ذاك الزمن الذي كانت تنفع فيه مثل هذه األالعيب‪،‬‬ ‫والضحية في آخر املطاف هو اللعبة السياسية التي أصبحت مملة‬ ‫وحتتاج إلى رجة كبيرة من أجل إقناع الالعب األساسي مبتابعتها‬ ‫أال وهو الشعب الذي ينتظر بلوغ الفاعلني السياسيني سن النضج‬ ‫بدل هذه املراهقة التي طال أمدها‪.‬‬

‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫شيوخ السلفية يهاجمون موقف املغرب الداعم حلرب فرنسا على مالي‬ ‫الرباط‪-‬املهدي السجاري‬

‫است��نافية تطوان تب ّت اليوم في ملف املعابر احلدودية‬

‫(أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫الــجـــذام‬

‫الســــل‬

‫نفى أنيس ب�ي��رو‪ ،‬عضو املكتب السياسي حل��زب التجمع الوطني‬ ‫لألحرار‪ ،‬في تصريح أدلى لـ»املساء»‪ ،‬أن يكون رئيس احلزب صالح الدين‬ ‫مزوار أو أي عضو من أعضاء مكتبه السياسي قد التقى بعبد الله باها أو‬ ‫غيره من قيادات العدالة والتنمية للتباحث حول إمكانية التحاق «التجمع»‬ ‫بحكومة بنكيران‪ ،‬على خلفية األخبار التي راج��ت في هذا الشأن‪ .‬وقال‬ ‫بيرو للجريدة‪« :‬أنفي نفيا قاطعا هذه األنباء‪ ،‬وهي أنباء ال أساس لها من‬ ‫الصحة‪ ،‬والتجمع باق في املعارضة»‪.‬‬ ‫وقد علمت «املساء» بأن املكتب السياسي للتجمع الوطني لألحرار عقد‬ ‫على عجل‪ ،‬صباح أمس‪ ،‬اجتماعا في مقر احلزب ملناقشة شائعة التحاقه‬ ‫بحكومة بنكيران‪.‬‬ ‫وأكد مصدر موثوق أن احلزب سيصدر بالغا إلى الرأي العام يعلن فيه‬ ‫عن تشبثه مبوقعه في املعارضة‪ ،‬والعمل انطالقا من موقعه داخلها‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر أن الصيغة املتوقعة للبالغ ستسد الباب نهائيا على مثل‬ ‫هذه التكهنات‪ ،‬وستؤكد بقاء احلزب إلى جانب أحزاب االحتاد االشتراكي‬ ‫واألصالة واملعاصرة واالحتاد الدستوري ضمن صف املعارضة‪.‬‬

‫اخل���اص���ة ف���ي امل���وق���ع االجتماعي‬ ‫ال��ف��اي��س��ب��وك‪ ،‬حت���رم ت��ق��دمي أي نوع‬ ‫من املساعدة للحرب التي تخوضها‬ ‫ف��رن��س��ا ح��ال��ي��ا ض��د م��ت��م��ردي شمال‬ ‫مالي‪ ،‬واصفا مسانديها في احلرب‬ ‫ب��ـ«احل��ل��ف ال��ص��ه��ي��و‪-‬ص��ل��ي��ب��ي ومن‬ ‫ح��ال��ف��ه��م م���ن ال���ع���رب مم���ن يسعون‬ ‫لنيل رضى أمريكا الغاصبة»‪ ،‬موردا‬ ‫مجموعة من اآليات التي حترم تقدمي‬ ‫العون والتحالف لغير املسلمني ضد‬ ‫املسلمني‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬استنكر الشيخ محمد‬

‫عبد الوهاب رفيقي‪ ،‬املعروف بأبي‬ ‫حفص‪ ،‬ما أسماه «الهجوم الفرنسي‬ ‫الغاشم على املسلمني في مالي‪ ،‬ملا‬ ‫فيه م��ن ت��دخ��ل س��اف��ر بغير ح��ق في‬ ‫شأن دولة مسلمة‪ ،‬وملا فيه من ترويع‬ ‫لآلمنني واستهداف للمستضعفني‪،‬‬ ‫وقتل لألبرياء بغير حق‪ ،‬ثم إن هذا‬ ‫الهجوم يفضح التواطؤ الغربي في‬ ‫خذالنه لقضية سوريا‪ ،‬رغ��م ما يقع‬ ‫فيها من فظائع وكوارث‪ ،‬ومسارعته‬ ‫ملالي خوفا على مصاحله»‪.‬‬ ‫وأض����اف ال��ش��ي��خ أب���و ح��ف��ص‪ ،‬في‬

‫الرياضة‬

‫اقتصاد‬

‫للمنتخب باتت جاهزة‬

‫بإسقاط حكومة بنكيران‬

‫الطوسي‪  :‬التشكيلة النهائية ‪ 06‬قرارات «ال شعبية» تُهدّد ‪24‬‬ ‫‪11‬‬

‫تصريحه ل��ـ»امل��س��اء»‪ ،‬أن��ه ي��رف��ض «أي‬ ‫تعاون مع هؤالء احملتلني أو دعمهم بأي‬ ‫وسيلة‪ ،‬كما أهيب باألحزاب اإلسالمية‬ ‫املشاركة في احلكم اتخاذ موقف صارم‬ ‫وصريح من القضية‪ ،‬ألن األم��ر يتعلق‬ ‫ب��األب��ري��اء واملستضعفني وال��ع��زل‪ ،‬مما‬ ‫ال م��ج��ال ف��ي��ه ل��ل��ت��س��ام��ح‪ ،‬والشعوب‬ ‫اإلسالمية التي انتخبت هذه األحزاب‬ ‫لن تقبل مبشاركتها في جرمية من هذا‬ ‫النوع‪ ،‬مهما كانت اإلكراهات»‪ ،‬في إشارة‬ ‫إل��ى ح��زب العدالة والتنمية اإلسالمي‬ ‫الذي يقود احلكومة احلالية‪.‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫الشاوي‪ :‬هكذا اعتقلت أمام‬ ‫مكتب األمير موالي عبد الله‬

‫أزمة القـطاع الـصحي تخرج ساكنـة فاس إلى الشـارع‬ ‫فاس‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫في تطور الفت لردود أفعال ساكنة مدينة فاس‬ ‫على أزمة يعيشها القطاع الصحي‪ ،‬عمد العشرات من‬ ‫سكان حي «مونفلوري» إلى تنظيم وقفة احتجاجية‬ ‫صباح يوم أمس األربعاء‪ ،‬قبالة مركز صحي في‬ ‫�ج��ون بتوفير األط���ر الطبية‬ ‫احل���ي‪ .‬وط��ال��ب احمل��ت� ّ‬ ‫الكافية وبتزويد املركز باألدوية الالزمة واألساسية‬ ‫وإعادة النظر في هشاشة البنية التحتية للمركز‪.‬‬ ‫احملتجني لـ»املساء» إن املركز‪،‬‬ ‫وق��ال ع��دد من‬ ‫ّ‬ ‫حتو َل في اآلونة‬ ‫بسبب اهتراء بنيته التحتية‪ ،‬قد‬ ‫ّ‬ ‫األخيرة إلى وكر للمشردين واملتسكعني واجلانحني‪.‬‬ ‫وغدَتْ حديقته‪ ،‬في الليل‪ ،‬من البؤر السوداء التي‬ ‫ت��ؤ ّرق آالف املواطنني الذين يقطنون بهذا احلي‬ ‫السكني‪.‬‬ ‫ويتوافد على امل��رك��ز ع��دد كبير م��ن املرضى‪،‬‬

‫املشكلة اليوم ليست في احلصول‬ ‫ع �ل��ى س� �ي ��ارة‪ ،‬ب ��ل ف ��ي ال �ع �ث��ور على‬ ‫مكان تركن فيه السيارة‪ ،‬فالشوارع‬ ‫ض��اق��ت أك �ث��ر م��ن ال� �ل��ازم‪ ،‬والناس‬ ‫يركبون السيارات أكثر مما يترجلون‪،‬‬ ‫والسيارة‪ ،‬التي كانت في املاضي حلما‬ ‫ملاليني املغاربة‪ ،‬صار احلصول عليها‬ ‫رهينا بأداء ألف درهم في الشهر‪.‬‬ ‫في شوارع املدن املغربية مراهقون‬ ‫ك�ث�ي��رون يلهون ب�س�ي��ارات ف��اره��ة من‬ ‫أجل اصطياد فتيات و»التحنقيز» أمام‬ ‫امل��ؤس�س��ات التعليمية؛ وه�ن��اك أيضا‬ ‫ش�ي��وخ ال ي��رك�ب��ون سياراتهم إال من‬ ‫أجل هدف واحد‪ ..‬العثور على امرأة‪.‬‬ ‫ول ��و أردن � ��ا مم��ارس��ة ب �ع��ض اخليال‬ ‫العلمي‪ ،‬فلنتخيل أنفسنا نضغط على‬ ‫زر تختفي بعده‪ ،‬وبشكل أوتوماتيكي‪،‬‬ ‫كل السيارات التي ال هدف ألصحابها‬ ‫س��وى ال�ت�ح��رش ب��ال�ن�س��اء‪ ..‬أك�ي��د أن‬ ‫نصف السيارات التي جتوب شوارع‬ ‫مدننا ستختفي فجأة‪.‬‬ ‫مي��ك��ن أن ن��ت��أم��ل ال �ك �ث �ي��ر من‬ ‫سائقي السيارات لنجدهم يتحدثون‬ ‫ف��ي هواتفهم احملمولة أغلب الوقت‪،‬‬ ‫وك �ث �ي��رون ال ي �ف��رق��ون ب�ي�ن األض� ��واء‬ ‫احل��م��راء واخل� �ض ��راء وم ��ا شابهها‪.‬‬ ‫وي�ب��دو أن��ه يلزمنا‪ ،‬ال�ي��وم‪ ،‬البحث عن‬ ‫ضوء رابع هو الضوء األسود‪.‬‬

‫في وقت يعاني املركز من قلة األطر‪ ،‬ما يؤدي إلى‬ ‫االكتظاظ وتأجيل املواعيد‪ ..‬كما أن األدوية ال تكفي‬ ‫لسد حاجيات املرضى‪ ،‬وأغلبهم من املعوزين‪.‬‬ ‫إداري مسؤول بـ»عدالة» املطالب‬ ‫وأقر مصدر‬ ‫ّ‬ ‫احملتجون‪ .‬وقال إن قطاع الصحة لم‬ ‫التي يرفعها‬ ‫ّ‬ ‫الدميغرافي في هذا احلي السكني‪،‬‬ ‫يواكب النمو‬ ‫ّ‬ ‫العمومي‬ ‫الذي يشكو أيضا من تنامي احتالل امللك‬ ‫ّ‬ ‫وانتشار الباعة املتجولني ونقص دوريات األمن‪.‬‬ ‫ويعيش القطاع الصحي في مدينة فاس على‬ ‫أبواب مكاتبهم عليهم‬ ‫وقع أزمة إغالق املسؤولني‬ ‫َ‬ ‫وعدم مواكبتهم تطلعات املواطنني‪ ،‬الذين يطالب‬ ‫عدد منهم بتدخل وزير الصحة إلجراء التعديالت‬ ‫الالزمة على رأس القطاع في املدينة‪ ،‬وهو املطلب‬ ‫نفسه ال��ذي تع ّبر عنه مصادر طبية حتدثت إلى‬ ‫«امل��س��اء» ح��ول أزم��ة قطاع الصحة ف��ي العاصمة‬ ‫العلمية‪.‬‬

‫ماذا سنفعل بعد عشر سنوات؟‬ ‫عبد الله الدامون‬

‫ف ��ي ك �ث �ي��ر م ��ن امل� � ��رات تتحول‬ ‫ال �ط��رق��ات إل ��ى م �ي��ادي��ن ح� ��رب‪ ،‬وكل‬ ‫س��ائ��ق يعتقد نفسه أك�ث��ر أهمية من‬ ‫باقي البشر؛ وعندما يصل الناس إلى‬ ‫هذه الدرجة من املرض النفسي‪ ،‬فإن‬ ‫املجتمع يسير حثيثا نحو التحول إلى‬ ‫مارستان عمالق‪.‬‬ ‫في املاضي‪ ،‬كانت طرقات املغرب‬ ‫ت�خ�ت�ن��ق ع � ��ادة ف ��ي ف �ص��ل الصيف‪،‬‬ ‫وأح �ي��ان��ا ف��ي س��اع��ات ال � ��ذروة‪ ،‬حيث‬ ‫يخرج املوظفون من مكاتبهم وتنطلق‬ ‫احل� ��اف �ل�ات وس � �ي� ��ارات األج� � ��رة في‬ ‫ك��ل م�ك��ان؛ أم��ا ال �ي��وم‪ ،‬ف��إن االختناق‬ ‫ف��ي ك��ل ي��وم وف��ي ك��ل م�ك��ان؛ وإذا لم‬ ‫يسارع املغرب إلى البحث عن حلول‬ ‫جذرية للمستقبل‪ ،‬فإن أفضل حل هو‬ ‫أن يترك الواحد سيارته مركونة أمام‬ ‫بيته ويتوجه راجال إلى عمله‪ ،‬هذا ليس‬ ‫خياال‪ ،‬بل سيأتي وق��ت لن يحرك فيه‬ ‫الناس سياراتهم إال من أجل السفر‪،‬‬ ‫ألن ال�ت�ح��رك ف��ي امل ��دن سيكون شبه‬ ‫مستحيل‪ .‬ازدحام الشوارع بالسيارات‬

‫خلق التسامحا رهيبا بني السائقني‪،‬‬ ‫وه�ك��ذا أصبحت جت��د ف��ي ك��ل سيارة‬ ‫ه��راوة ميكنها أن تقتل فيال‪ ،‬فالناس‬ ‫صاروا ال يثقون في بعضهم البعض‪،‬‬ ‫وإذا كان بعض األشخاص متسامحني‬ ‫وناضجني فإن اآلخرين ليسوا كذلك‪،‬‬ ‫لذلك من األفضل أن يتسلح اجلميع‪،‬‬ ‫وهذا يشبه سياسة الردع النووي بني‬ ‫ال��والي��ات املتحدة األمريكية واالحتاد‬ ‫السوفياتي البائد‪.‬‬ ‫تقول حكاية إن مسؤوال أجنبيا‬ ‫ج��اء إل��ى املغرب ون��زل في امل�ط��ار‪ ،‬ثم‬ ‫ت��وج��ه ب��ال�س�ي��ارة نحو ال �ف�ن��دق‪ .‬وبعد‬ ‫بضعة أيام‪ ،‬عندما كان سيغادر‪ ،‬أهداه‬ ‫مستضيفوه كتبا حول املغرب وتقاليده‬ ‫وسكانه‪ .‬قال لهم املسؤول األجنبي إنه‬ ‫ال داعي إلى تعريفه باملغرب واملغاربة‪،‬‬ ‫ألنه فهم كل شيء في النصف ساعة‬ ‫التي قضاها في السيارة بني املطار‬ ‫والفندق‪.‬‬ ‫إنها حكاية متثل صلب الواقع‪،‬‬ ‫ف��ال�ن��اس ال يتسامحون ف��ي شبر من‬

‫حقوقهم الطرقية‪ .‬وفي الوقت الذي ال‬ ‫يأبه فيه املواطن للصوص الكبار الذين‬ ‫يأكلون رزق��ه كل ي��وم وي��دم��رون عمره‬ ‫وعمر أبنائه‪ ،‬فإنه يقاتل كي ال تأتي‬ ‫س�ي��ارة أخ��رى وتسبقه أو ت��أخ��ذ منه‬ ‫شبرا من الطريق‪ .‬وفي ملتقيات الطرق‬ ‫خالل ساعات االزدحام الشديد‪ ،‬ميكن‬ ‫معاينة حاالت رهيبة من التنافس بني‬ ‫ال�س��ائ�ق�ين‪ ،‬تنافس يصل إل��ى درجة‬ ‫احلمق‪.‬‬ ‫الطرقات املغربية تعكس حاالت‬ ‫مفزعة من األنانية والفردانية واحتقار‬ ‫اآلخ ��ر‪ .‬وه�ن��اك أش�خ��اص ال يحسون‬ ‫بوجودهم إال عندما يركبون سياراتهم‪،‬‬ ‫وك�ل�م��ا ك��ان��ت ال �س �ي��ارة ف��اره��ة ازداد‬ ‫إحساسهم بالقوة والثقة في النفس‪،‬‬ ‫ورمب��ا هذا ما يترجم رغبة الكثير من‬ ‫ال �ن��اس ف��ي احل �ص��ول ع�ل��ى سيارات‬ ‫«كات كات» حتى يشعروا بأنهم أعلى‬ ‫مرتبة من اآلخرين وأنهم ينظرون إلى‬ ‫الناس من فوق‪.‬‬ ‫ف��ي ع��دد م��ن ب�ل��دان العالم هناك‬

‫جتار في البيضاء يهددون‬ ‫باالعتصام في شارع محمد السادس‬ ‫أحمد بوستة‬

‫وضعت النقابة املوحدة للتجار‬ ‫السلطات العمومية مبدينة الدار‬ ‫البيضاء في موقف ح��رج‪ ،‬بسبب‬ ‫املهلة التي حددتها للسلطات من‬ ‫أج���ل إي��ج��اد ح��ل ل��ظ��اه��رة الباعة‬ ‫املتجولني التي تهدد قطاع التجارة‬ ‫املنظم في عمالة مقاطعات الفداء‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» ب��أن املهلة التي‬ ‫ح���دده���ا ال��ت��ج��ار ل���ن ت��ت��ع��دى ‪15‬‬ ‫ي��وم��ا‪ ،‬وبعد ذل��ك سيدخل التج��ر‬ ‫في مسلسل احتجاجي يتمثل في‬ ‫إغالق احملالت التجارية واالعتصام‬ ‫في شارع محمد السادس‪ ،‬وهو من‬ ‫أكبر وأهم الشوارع الرئيسية في‬ ‫العاصمة االقتصادية‪.‬‬ ‫وق��ال محمد الذهبي‪ ،‬املنسق‬ ‫اجلهوي لالحتاد العام للمقاوالت‬ ‫وامل����ه����ن امل���ك���ل���ف بالقطاعات‪،‬‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء» إن «املهلة احمل���ددة من‬ ‫قبل جتار النقابة املوحدة ال تتعلق‬ ‫فقط بالسلطات احمللية في الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وإمن����ا أي��ض��ا ب����وزارة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة ووزارة اخل��ارج��ي��ة‪ ،‬إذ‬ ‫ال يعقل أن تبقى ظ��اه��رة الباعة‬ ‫اجل��ائ��ل�ين ف��ي ع��م��ال��ة ال��ف��داء على‬ ‫ه���ذا احل�����ال»؛ وأض����اف أن���ه حان‬ ‫الوقت لفتح حتقيق في حيثيات‬ ‫هذه القضية‪ ،‬حيث تتحدث بعض‬ ‫اإلحصائيات عن كون عدد الباعة‬ ‫املتجولني يصل إلى ‪ 40‬ألف بائع‬ ‫في األيام العادية ويتضاعف العدد‬ ‫خالل يومي األربعاء والسبت من‬ ‫كل أسبوع‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪10‬‬

‫ي��وم ب�لا س �ي��ارة‪ ،‬ح�ي��ث ي �ت��رك الناس‬ ‫سياراتهم ويستمتعون باملشي وراحة‬ ‫البال‪ .‬لو أننا قررنا تخصيص يوم بال‬ ‫سيارة‪ ،‬فأكيد أن الكثير من أصحاب‬ ‫السيارات سيشعرون برغبة جامحة‬ ‫في االنتحار وستزدحم بهم عيادات‬ ‫الطب النفسي‪.‬‬ ‫في املغرب‪ ،‬ح��االت فساد كثيرة‬ ‫جعلت الطريق التي كان مقررا أن تكون‬ ‫ب�ع��رض ‪ 20‬م�ت��را تتحول إل��ى طريق‬ ‫بعرض من عشرة أمتار‪ ،‬والطريق التي‬ ‫ك��ان م�ق��ررا أن تكون بعشرة صارت‬ ‫بخمسة‪ ،‬وهناك ط��رق كثيرة لم تشق‬ ‫أصال وبنيت فوقها عمارات أو أحياء‬ ‫كاملة‪.‬‬ ‫ف���ي ب� �ل���دان ال� �ع ��ال ��م املتحضر‬ ‫يخصص أصحاب السيارات ميزانية‬ ‫محددة من أج��ل البنزين واإلصالح‪،‬‬ ‫أما عندنا فكل مواطن يشعر بأنه يعيش‬ ‫في دولة عظمى وميأل سيارته بالبنزين‬ ‫وال يتوقف عن الدوران‪ ،‬كأنه في مدينة‬ ‫املالهي‪.‬‬ ‫ف��ي امل�غ��رب ال�ي��وم «ح��رب أهلية»‬ ‫طاحنة‪ ،‬ألن رقم ضحايا حوادث السير‬ ‫رهيب ومخيف‪ ،‬وطرقاتنا تزداد ضيقا‬ ‫وسياراتنا تزداد ع��ددا‪ ..‬ماذا سنفعل‬ ‫بعد عشر س �ن��وات؟ أكيد أننا ننتظر‬ ‫كارثة‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫أكد مصدر مطلع لـ«املساء»‬ ‫أن مكتب مجلس النواب يتداول‬ ‫حاليا في الصيغة التي ستكون‬ ‫عليها جلسة ت�ق��دمي احلصيلة‬ ‫السنوية التي سيتقدم بها رئيس‬ ‫احلكومة عبد اإلله بنكيران أمام‬ ‫مجلسي النواب واملستشارين‬ ‫خالل شهر فبراير‪ ،‬طبقا ملنطوق‬ ‫ال�ف�ص��ل ‪ 101‬م��ن الدستور‪،‬‬ ‫وال� ��ذي ي�ن��ص ع�ل��ى أن يعرض‬ ‫رئيس احلكومة أم��ام البرملان‬ ‫احل� �ص� �ي� �ل ��ة امل ��رح� �ل� �ي ��ة لعمل‬ ‫احل�ك��وم��ة‪ ،‬إم��ا مب �ب��ادرة منه أو‬ ‫بطلب م��ن ثلث أع�ض��اء مجلس‬ ‫ال �ن��واب أو م��ن أغلبية أعضاء‬ ‫مجلس املستشارين‪ ،‬وتخصص‬ ‫جلسة سنوية من قبل البرملان‬ ‫ملناقشة السياسات العمومية‬ ‫وتقييمها‪.‬‬ ‫وأض��اف املصدر أن النقاش‬ ‫داخل مكتب مجلس النواب ينصب‬ ‫حول شكل اجللسة وتاريخها وما‬ ‫إذا كانت ستعقد دورة برملانية‬ ‫استثنائية لهذا الغرض‪ ،‬علما بأن‬ ‫تاريخ اختتام الدورة اخلريفية هو‬ ‫‪ 13‬فبراير املقبل‪.‬‬


2013Ø01Ø17

fOL)« 1964 ∫œbF�«

q�«u²¹ —UM�« «d{≈ q�K�� å…dJ(«ò vKŽ UłU−²Š« ÍdOBIK³Ð

Æs¹eM³�« ÷uŽ Áb�ł vKŽ r� WF�«u�« Ác¼ ‰uB� ÂU� –≈ ¨b(« «c¼ bMŽ t²Mð s�  ö�ùUÐ tð«– h�A�« ¨ÁËd�UŠ s¹c�« 5MÞ«u*« tÐUOŁ X% s� W¹b� Ãd�O� W�ËU×� w???� UNKLF²�O� XKA� Ê√ bFÐ ¨t�H½ `Ðc� u¼Ë ¨—UM�« «d{≈ w� t²Dš w� lKN�« s� W�UŠ oKš U� q³� s¹eM³�« WD×� jO×� Æs�ú� W¹—Ëœ qšb²ð Ê√ lKD� —b??B??� —U????ý√Ë v�≈ q??I??½ »U???A???�« Ê√ v????�≈ ÃöF�« wIK²� vHA²�*« WÝ«d(« X% tF{Ë q³� Íc�« X??�u??�« w??� W??¹d??E??M??�« WO�Ë_«  U??¹d??×??²??�« XHA� «c¼ V??I??Ž  d???ýu???Ð w???²???�« —œUž WO×C�« ÊQÐ ÀœU(« ¡UC� bFÐ U¦¹bŠ s−��« s� Y??O??Š ¨WO�³Š W??Ðu??I??Ž t²�UŠ≈ r??²??ð Ê√ d??E??²??M??*« ¡UN²½« —u???� W??�«b??F??�« v??K??Ž Æ tF� oOIײ�«

s� q???????�√ ·d???????þ w??????� WM¹b� X???K???−???Ý Ÿu????³????Ý√ WO½UŁ W??�ËU??×??� ÍdOBIKÐ bŠ√ UNÐ ÂU� ¨—UM�« «d{ù v�≈ tI³Ý Ê√ bFÐ ÊU³A�« VO�√ d???š¬ h??�??ý p???�– …—uD)« WðËUH²� ‚Ëd×Ð tH�Ë U??� v??K??Ž U??łU??−??²??Š« Æå…dJ(«ò?Ð l�Ë b??¹b??'« ÀœU???(« tKDÐË w{U*« ¡UŁö¦�« Âu¹ 1984bO�«u� s????� »U?????ý s¹eM³K� WD×� u×½ tłuð ¨W¹—U½ W??????ł«—œ 7???� v??K??Ž hB�*« »u³½_« V×ÝË ¨œu�u�UÐ  UÐdF�« b¹Ëe²� …dO³� WOL� VB¹ Ê√ q³� ‰u¼– ÂU??�√ t�H½ vKŽ tM� WD;UÐ 5K�UF�« s??� œb??Ž dš¬ w???� «u???K???šb???ð s???¹c???�« bFÐ W�Uš ¨Á–U??I??½ù WE( ‰«Ë“UJ�« V� t½√ `Cð« Ê√

Íb¹UF�« ÍbOÝ wNOłË vÝu�

¨dFý√ 5MÞ«u*« b??Š√ Ê√ å¡U??�??*«ò —œUB�  œU??�√ …œUOIÐ WOK;« WDK��« d�UMŽ ¨wHðU¼ ‰UBð« WDÝ«uÐ W¦ł œułuÐ ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ dBŽ Íb¹UF�« ÍbOÝ p�U�*« bŠ√ …«–U×0 ¡öš WIDM� w� …UIK� d�U� …U²� 5¹dOLF�« —«ËœË wKŽ œôË√ —«Ëœ v�≈ W¹œR*« WO�dD�« wJK*« „—b�« d�UMŽ XKI²½«Ë ¨Íb¹UF�« ÍbOÝ WŽULł v�≈ WOK;« WDK��UÐ W�u�d�  UD�Ð wЫd²�« e�d*UÐ ¨W¹—ËdC�«  «¡«d????łù«Ë  U¹dײ�UÐ ÂUOIK� WIDM*« œuFð UN½√ 5³ð d�U� …U²� W¦ł UN�öš s??� XM¹UŽ W�öŽuÐ œôË√ —«Ëœ s� —b×Mð 1996 bO�«u� s� ©“Æ»®?� ÆÍb¹UF�« ÍbOÝ WŽULł  «b'« w½UFð X½U� WJ�UN�« Ê√ v�≈ —œUB*« iFÐ  —Uý√Ë 5Ð UNNłË vKŽ rONð UNKF& WO�H½  UЫdD{« s� WO{d� `łdð —œUB*« fH½ qFł U� ¨Èd??š_«Ë WMOH�« »dC¹ Íc??�« ©W×¹d'«® ”—UI�« œd³�« V³�Ð UNðU�Ë WO×C�« qI½ -Ë ¨WM��« s� …d²H�« Ác??¼ w� WIDM*« WOÐuM'« …e�«e*« WŽUL' WFÐUð ·UFÝ≈ …—UOÝ WDÝ«uÐ wzUHA²Ýô« Íu??N??'« e�d*UÐ  «u???�_« Ÿœu²�� v??�≈ Æ UDÝ WM¹b0 w½U¦�« s�(«

‫ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ‬

±µ[≤≥ ±∑[¥≥ ±π[∞µ

(‫)ﺣﺴﺐ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‬

”UHÐ  ö−F²�*« r�� v�≈ «cOLKð qšb¹ ‰u³²OÐ VK�

◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

d�U� W¦ł vKŽ —u¦F�« Íb¹UF�« ÍbO�Ð

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

2

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

www.almassae.press.ma

∞∂[∞µ ∞∑[≥≥ ±≤[≥∑

∫ `??????????????³B�« ∫ ‚Ëd???????????A�« ∫ dN?????????????????E�«

ZO�M�« dHM²�¹ ‰UHÞ_« »UB²ž« …d¼Uþ ¡UCO³�«—«b�« w� ÍuFL'« lL²−*« r??O??I??� W??M??O??N??*«Ë W??¹d??A??³??�« …d³Ž «u½uJ¹ v²Š ¨rOK��«Ë Íu��« …¡«d³Ð Y³F�« t�H½ t� X�uÝ s� qJ� w²�« ·«d×½ô« —UM� «œULš≈Ë ‰UHÞ_« qJAÐ „—UA²�« wŠ w� UNIMFÐ XKÞ√ ÆdD)UÐ —cM¹ …dOš_«  «uM��« ‰ö??š X�«uðË ‰öG²Ý« ‰u??Š —U³š_« s� WŽuL−� l�b¹ Íc????�« d????�_« ¨U??O??�??M??ł ‰U???H???Þ√ ÊËRAÐ W??L??²??N??*«  U??O??F??L??'« i??F??Ð q�UF²�UÐ W³�UD*« v�≈ UOMÞË ‰UHÞ_« t½√ X³Ł h�ý q� l� —U� qJAÐ ¨UO�Mł ‰UHÞ_« ‰öG²Ý« w� ◊—u²� W�Uš ¨lL²−*« ÊUO� œbN¹ p??�– Ê_ w� Êu½UF¹ ‰UHÞ_« s� WŽuL−� Ê√ ¡«b²Ž« v???�≈ r??N??{d??F??ð ¡«d???ł X??L??� n� w???� rNK³I²�� q??F??−??¹ w??�??M??ł ÆX¹dHŽ Ê√  U???O???F???L???'« Ác????¼ d??³??²??F??ðË w½b*« lL²−*«  U½uJ� q� ◊«d�½« ¨WLN� W�Q�� …d¼UE�« ÁcN� ÍbB²K� ÁcNÐ dýU³� qJAÐ wMF� lOL'« Ê_ Æ «¡«b²Žô«

UNL²ýË WO�U×� œb¼ h�ý ‰UI²Ž« WOHðU¼  ôUBð« o¹dÞ sŽ

…œ—«u????�«  U??*U??J??*U??Ð oKF²ð  U??�u??K??F??0 W??O??zU??C??I??�« ¨Y׳�« Ÿu{u� wHðUN�« r�d�« v�≈Ë s� …—œUB�«Ë  ôUBðô« W??�d??ý »«u???ł ÊQ???ý w??�  U??¹d??% b??F??ÐË WO�U;UÐ ’U??)« wHðUN�« r�d�« Ê√ 5³ð  UD�Ð nðU¼ s� WHK²��  «d²� w�Ë …œbF²�  ôUBð« vIK²¹ tM� —bBð dOš_« «c¼ nðU¼ Ê√Ë ¨wMF*« h�A�« jOIMð bFÐ 5³ð 5OHðU¼ 5L�— s�  U*UJ� q³I²�¹Ë dI� v�≈ ULNzUŽb²Ý« bFÐË ¨Ê«uš√ ULN½√ ULNO³ŠU� WDÐUC�« «œU�√ ULNO�≈ ŸUL²Ýô«Ë  UDÝ s�√ W¹ôË ÃË“ d³²F¹ ‰UIM�« nðUN�« VŠU� ÊQ??Ð WOzUCI�« Æ UDÝ WM¹b� wŠ«uCÐ sJ�¹ Íc�« ULN²š√ ÃËd³�UÐ wJK*« „—b�« d�UMŽ l� oO�M²�« bFÐË nðUN�« e−Š r²� d�_UÐ wMF*« ‰eM� v�≈ ‰UI²½ô« ÁœUO²�«Ë tO� t³²A*« nO�uð -Ë ¨t²×¹dýË ‰UIM�« Y׳�«  U¹d−* lCš√ YOŠ WOzôu�« W×KB*« v�≈ W¹dEM�« W??Ý«d??(« dOЫbð s??¼— l??{ËË ÍbONL²�« XFL²Ý« p??�– bFÐ ¨W�UF�« WÐUOM�« …—UA²Ý« bFÐ ÊQÐ  œU??�√ w²�« WO�U;« v�≈ WOzUCI�« WDÐUC�« w� dL²Ý« Y׳�« Ÿu{u� wHðUN�« r�d�« VŠU� rž— œU�H�« vKŽ UNC¹dײРÂU�Ë UN¼U& tðU�dBð ÆWO�U×� UN½uJÐË WMB×� …√d�« UN½√ t� U¼—U³š≈

rOEMðË  UÐU²J�« iFÐ ‰öš s� UNO�≈ œ— v�≈ UŽœË ¨UN�U�√ WOłU−²Š« WH�Ë ¡UCH� WO�uLF�« WÝ—b*« v�≈ —U³²Žô« ¨.uI�« „uK��«Ë rOKF²�«Ë WOÐd²K� ÆWO�ËR�*« WOMF*«  UN'« qLŠË W¾³F²�« v???�≈  U??O??F??L??'« X???ŽœË WOLOKFð  U�ÝR� WL¼U�0 WK�UA�«  UOFLłË WOM�√Ë WOK×�  UDKÝË …d???¼U???E???�« Ác????N????� Âe????×????Ð Íb???B???²???K???� wM³ð …—Ëd{ vKŽ s¹b�R� ¨…dOD)« WO�HM�« —UŁü« W'UF* WK�Uý WЗUI� qFH�« «c???¼ U??¹U??×??C??� W??O??ŽU??L??²??łô«Ë ÆlOMA�« ÍuÝUO��« nOþu²�«  dJM²Ý«Ë b¹b% ÊËœ iF³�« q³� s� ÀœU×K� qG²�ð w²�«  UN'«  UOFL'« Ác¼ ÆU¹uÝUOÝ Àb(« «c¼ W¹UL×Ð W�ËR�*«  UN'« X³�UÞË öOFHð ‰ö??G??²??Ý« Í√ s???� ‰U???H???Þ_« 2011 “uO�u¹ #U� —u²Ýœ  UOC²I* s� bOÐ »dC�UÐ p�–Ë ¨Ÿu{u*« w� rz«d'« Ác¼ q¦� w³Jðd� vKŽ b¹bŠ WFO³D�« sŽ …–UA�«Ë W�«dJK� WMŽUD�«

∫ UDÝ wNOłË vÝu� ¨ UDÝ W??M??¹b??� W??O??z«b??²??Ы Èb???� p??K??*« q??O??�Ë d???�√ wŠöH�« s−��« h�ý Ÿ«b??¹S??Ð ¨w??{U??*« 5??M??Łô« ‰UI²Žô« W??�– vKŽ WM¹b*« wŠ«u{ s�u� wKŽ 5Ž r²A�«Ë V��«Ë b¹bN²�« rN²Ð t²FÐU²� bFÐ wÞUO²Šô« WMB×� …√d�« i¹d%Ë WOHðU¼  ôUBð« o¹dÞ sŽ WÐUOM�« vKŽ qOŠ√ b� d�_UÐ wMF*« ÊU�Ë ¨œU�H�« vKŽ WOzUCI�« WÞdAK� WOzôu�« W×KB*« ·dÞ s� W�UF�« Íc�« ŸU??L??²??Ýô« dC×� s??� ¡U??N??²??½ô« bFÐ  UD�Ð ÆtO�≈ »u�M*UÐ UOzUIKð tO� t³²A*« t�öš ·d²Ž« UNÐ X�U�  U¹d% bFÐ tHO�uð - d�_UÐ wMF*« W¹UJý dŁ≈ vKŽ WOzUCI�« WÞdAK� WOzôu�« W×KB*« w�  U??D??�??Ð 5??�U??;« W¾ONÐ WO�U×� U??N??Ð X??�b??I??ð UN³�¹Ë U¼œbN¹ ÊU� Íc�«Ë ¨‰uN−� h�ý WNł«u� w�Ë …dL²�� WOHðU¼  ôUBð« o¹dÞ sŽ UNL²A¹Ë ¡UMÐË ¨’U??)« UNHðU¼ vKŽ U¼UIK²ð WHK²��  U??�Ë√ UN¦×Ð WOzUCI�« WDÐUC�« d�UMŽ  dýUÐ p�– vKŽ W�dý v???�≈ V??K??Þ tOłu²Ð t²KN²Ý« ¨Ÿu???{u???*« w??� WÞdAK� W??O??zôu??�« W×KB*« b??� q??ł√ s??�  ôU??B??ðô«

W²ÝuÐ bLŠ√

WO�M'«  «¡«b???²???Žô«  dHM²Ý« ‰UHÞ_« s� WŽuL−� UN� ÷dF²¹ w²�« ÍbOÝ W??F??ÞU??I??� w??� „—U??A??²??�« w??×??Ð v�≈ 5??Š s??� ¡U??C??O??³??�«—«b??�U??Ð s??�u??� –≈ ¨WM¹b*« w� ÍuFL'« ZO�M�« dš¬ r� t½√  UOFL'« s� WŽuL−�  d³²Ž« W�ü« Ác¼ vKŽ  uJ��« sJL*« s� bF¹ qG²�ð WO�œ¬ ‘uŠË q³� s� W³Jðd*« WOŽUL²łô« rN²OF{ËË ‰UHÞ_« …¡«dÐ ÆdIH�« ·ËdþË W³FB�« ÍuFL'« Z??O??�??M??�« d??J??M??²??Ý«Ë vKŽ  «¡«b??²??Žô« À«b??Š√ w�«uð …bAÐ  UÝ—UL*« Ác????¼ U???H???�«Ë ¨‰U????H????Þ_« qJAÐ f9 w²�« WO�«dłù« ‰ULŽ_UÐ b�√Ë ¨‰UHÞ_« ¡ôR¼ q³I²�� dýU³� XK�uð Íc�« ÍuFL'« ZO�M�« ⁄öÐ …b½U�*« vKŽ tM� W��MÐ å¡U??�??*«ò s¹c�« ‰U??H??Þú??�  UOFL−K� W??I??K??D??*« ¨WO�M'«  «¡«b??²??Žö??� W{dŽ «u??½U??� ·«bN²Ýô o??K??D??*« i??�d??�« ö??−??�??� …¡UÝù«Ë WIDM*UÐ WOLOKFð W�ÝR�

wŽb²�¹ ULMOÐ ¨W??Þd??A??�« s� r??N??O??K??Ž i??³??I??�« ¡U??I??�≈ ‰Uł— „d% Èdš_« WN'« Æ„—b�« d¹“Ë Ê√ s??� r??žd??�U??ÐË W½Ëü« w� ¨sý b� WOKš«b�« WO�ö� U???Ðd???Š ¨…d????O????š_« w� ¨‰u??³??²??O??³??�« »ö???� v??K??Ž W½UÝd²�« ‰ULJ²Ý« —UE²½« ÊS� ¨UN²Ð—U; WO½u½UI�« »öJ�« s????� Ÿu????M????�« «c?????¼ w� ‰u−²¹ ‰«“ ô …dOD)« WO³FA�« ¡U??O??Š_« s??� œb??Ž ‰u×¹ U???� ¨”U?????� W??M??¹b??0 VŽ— v???�≈ ÊU??J??�??�« g??O??Ž rNM� »d??I??�U??Ð «Ë√— U??L??K??� ÆnO�*« VKJ�« «c¼ `�ö� w� ¨W??Þd??ý q??ł— ÊU??�Ë dD{« b??� ¨…d??O??š_« ÂU???¹_« vKŽ ’U�d�« ‚ö??Þ≈ v??�≈ X�Ë w??� »ö??J??�« Ác??¼ b??Š√ W�dŠ qA� qOK�« s� dšQ²� t�b�²�ð X??½U??� W??ÐU??B??Ž wIzUÝ q??O??³??Ý ÷«d???²???Žô ¨…dOGB�« …d??ł_«  «—UOÝ VKJ�« V??O??�√Ë r??N??M??zU??Ð“Ë ¨”√d???????�« Èu???²???�???� v???K???Ž ¡UI�≈ w� s�_« ‰Uł— `$Ë XŽË— WÐUBŽ vKŽ i³I�« Æ UŽU�� WM¹b*«

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

lÐU²¹ c??O??L??K??ð q??????šœ√ W?????¹œ«b?????Ž≈ w?????� t??????²??????Ý«—œ  UM¹uŽ w??×??Ð åd???B???M???�«ò ‰Ë√ Âu¹ ¨w³FA�« ÃU−(« r�� v???�≈ ¨¡U??Łö??¦??�« f???�√ vHA²�*UÐ  ö−F²�*« w½U¦�« s??�??(« w??F??�U??'« Âu−N� ÷d????F????ð U???�b???F???Ð å‰u³²OÐò V??K??� s??� `??ÝU??� …—U*« qO³Ý ÷d²F¹ ÊU??� VIK*« `½U'« t³ŠU� WI�— ÆåWM¹œuÐò?Ð Ê≈ —œU?????B?????*« X????�U????�Ë  UCF� ÷d??F??ð c??O??L??K??²??�« ¨VKJ�« «c¼ q³� s� W×ÝU� …dODš ÕËd−Ð tÐU�√ U� q????łd????�« Èu????²????�????� v????K????Ž cOLK²�« V??O??�√Ë ÆvMLO�« Ÿ—UÝ ULMOÐ ¨¡ULž≈ W�U×Ð t³K�Ë åWM¹œuÐò ÊU×½U'« WNłË u??×??½ —«d????H????�« v????�≈ ÆW�uN−�  UM¹uŽ w??Š —ËU??−??¹Ë l−²M� œËb?????Š ÃU???−???(« iFÐ Q−K¹Ë Æ“«dŠ ÍbOÝ œËb(« lD� v�≈ 5×½U'« ‰U???ł— W??C??³??� s???� —«d??H??K??�

s�ú� W¹—Ëœ rłUNð WÐUBŽ `�U� sÐ tOIH�UÐ

5�—Uð —«dH�UÐ tI�«d�Ë WOŠöH�« b�Ë ÆÀœU????(« ÊU??J??0 ULNð—UOÝ WłdŠ W�UŠ w� 5ÐUB*« qI½ e�d*UÐ  ö??−??F??²??�??*« r??�??� v???�≈ ¨‰ö� wM³� ÍuN'« wzUHA²Ýô« ULNMŽ n??A??J??�« b??F??Ð 5??³??ð Y??O??Š …dAFÐ W??Þd??A??�« j??ÐU??{ W??ÐU??�≈ hHI�« Èu???²???�???� v???K???Ž —u???�???� vKŽ t???²???ÐU???�≈ «c?????�Ë Í—b????B????�« Èdš√  UÐU�≈Ë 5²zd�« Èu²�� X% UN³³�Ð b�d¹ ‰«“ U� ¨WGOKÐ ¨vHA²�*«  «cÐ …e�d*« W¹UMF�« ÷u{dÐ tKO�“ VO�√ 5Š w� WðËUH²�Ë W??H??K??²??�??� ÕËd???????łË Æ…—uD)« 5LN²*« b????Š√ ·U???I???¹≈ -Ë —b×M¹Ë ¨w{U*« bŠ_« Âu¹ ¡U�� ‰«“ ô 5??Š w??� ¨ W??³??O??B??I??�« s??� ¡UC� bFÐË ¨—«d� W�UŠ w� tI�«d� W�UŠ≈ - W¹dEM�« WÝ«d(« …d²� vKŽ ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ·u�u*« sÐ tOIH�« WOz«b²ÐUÐ pK*« qO�Ë w� UN²LK� W�«bF�« ‰uI²� `�U� ÆŸu{u*«

`�U� sÐ tOIH�« dO)«uÐ√ vHDB*«

V¹dN²� W??ÐU??B??Ž X??L??łU??¼ tOIH�UÐ W??Þd??A??K??� W????¹—Ëœ r??×??H??�« d�UMŽ  bLFð U�bFÐ `�U� sÐ s???�_« …—U???O???Ý Âb????� W??ÐU??B??F??�« ¨å»uJOÐò Ÿu½ s� …—UOÝ WDÝ«uÐ g²H�Ë WÞdý jÐU{ VO�√ YOŠ X³KDð W??G??O??K??Ð ÕËd???−???Ð W???Þd???ý wzUHA²Ýô« e??�d??*« v??�≈ ULNKI½ Ɖö� wM³� ÍuN'« WFKD� —œU????B????�  œU?????????�√Ë WÞdA�« W?????¹—Ëœ Ê√ å¡U???�???*«å????� Ÿu½ s� WOŠö� …—UO�Ð X¾łu� WŽd�Ð WM¹b*« jÝË dO�ð »uJOÐ d²�uKO� 130 vKŽ b¹eð WO½uMł …dO�*« Ÿ—U???ý w??� W??ŽU??�??�« w??� WFЫd�« WŽU��« w�«uŠ ¨¡«dC)« ¨w{U*« X³��« ¡U�� s� UŠU³� v�≈ W??Þd??A??�« …—U??O??Ý  d??D??A??½«Ë U2 «b????D????�ô« V??³??�??Ð s???¹√e???ł 5OM�_« 5�ËR�*« …UOŠ ÷d??Ž …—UO��« ozUÝ –ô 5Š w� ¨dD�K�

W�uJ(« w� ¡UI³�« s� tH�u� b¹bײ� ÊU*d³�« w� tÐeŠ wI¹d� wŽb²�¹ ◊U³ý

Ÿu{u� q¹u% - YOŠ ¨Í—U??B??½_« tO�≈ sD� WLłUN� ÷uŽ WO�uLF�«  UIHB�« v�≈ WÞUŠù« ÆW×B�« …—«“Ë w�  e?$√ w²�«  UIHB�« ÈbŠ≈ nAJ²ð ◊uO)« iFÐ  √bÐ ¨WO½UŁ WNł s� 5�_« ¨wÝUH�« ”U³Ž ÁœU� Íc�« å»öI½ô«ò ÊQAÐ wÝUH�« b??Š«u??�« b³Ž ÁdN� b{ ¨o??³??Ý_« ÂUF�« ¨wMÞu�« fK−*« …—Ëœ ‰öš ¨å…œ«u??¼ öÐò —UOðË v�≈ q??�ËË ¨w??{U??*« WFL'« Âu??¹  bIF½« w²�« Ê√ w�öI²Ý« ÍœUO� nA�Ë ÆtM� ƒd³²�« ÊöŽ≈ bŠ Ò WLłUN� t½√ vKŽ d?�Ò Ô ?� U� u¼ »öI½ô« p�– V³Ý —UOð Áb??I??Ž ¡U??I??� ‰ö??š WHOK)« bL×�« q??³?? � s??� w{U*« q³� U� Ÿu??³??Ý_« W¹UN½ w� å…œ«u??¼ ö??Ðò bOL(« b³Ž ‰U¦�√ s� ¨WO�¹—Uð  «œUO� tðdCŠË ¨oÐU��« ÂUF�« 5??�_« ¨Í“U²�« o(« b³ŽË œ«u??Ž WHOK)« Ê√ v�≈  —Uý√Ë ÆÍdNH�« wÝUH�« WKzUŽË wK$ —u??C??Š ·d???Ž Íc???�« ¨¡U??I??K??�« ‰ö???š d??³??²??Ž« ¨wÝUH�« WKzUŽò Ê√ ¨d??N??�Ë bO−*« b³Ž wÝUH�« XłdÒ š ¨»d??G??*« w??� …d??O??³??J??�«  ö??zU??F??�« w??�U??³??� w²�« …—Uýù« w¼Ë ÆÆåW½u)«Ë 5OMÞu�«Ë ¡ULKF�« öÐ å—U??O??ð vKŽ t³Cž  —U???Ł√Ë ”U³Ž v??�≈ XKI½ ¨—œUB*« V�ŠË ÆwÝUH�« bŠ«u�« b³ŽË å…œ«u??¼ Ó …œU� iFÐ mKÐ√ b� ÊU� oÐU��« ÂÒ UF�« 5�_« ÊS� ¨—u�c*« ¡UIK�« —uCŠ w� t²³ž— å…œ«u¼ öÐò —UOð Æo?³� —«c²ŽUÐ tłË ÔË Ê√ dOž

Íb$ ‰œUŽ ©01’ WL²ð®

n�u� vKŽ UłU−²Š« W�K'« s� »U×�½ô« v�≈ ÆÆo¹dH�« fOz— —«d????�≈ Ê√ o???¹d???H???�« s???� —œU???B???� X??H??A??�Ë lD� ÂËd¹ ÊU� WÞUŠù« VKÞ .bIð vKŽ Í—UB½_« tþuEŠ W¹uIð v�≈ wŽU��« ¨—U³K�« vKŽ o¹dD�« ÂUF�« œU%ô« ”√— vKŽ ◊U³ý W�ö�Ð “uH�« w� —œU�Ë ÷—UF  �Ô tłu� “Ëd³�« ‰öš s� 5�UGAK� «c¼ Ê√ v�≈ …dOA� ¨ÂuB�K�  ULJK�« b¹b�ð vKŽ d¹“u�« rłUNð WÞUŠ≈ .bIð vKŽ U�“UŽ ÊU� dOš_« U� u¼Ë ¨W×B�« d¹“Ë ¨Íœ—u�« 5�(« w�bI²�« Ò

W�dG�« w� w�öI²Ýô« o¹dH�« gOF¹ ¨p�– v�≈ bL×0 WŠUÞû� wHš Ÿ«d??� l??�Ë vKŽ WO½U¦�« Ò œ«R� `�UB� o??¹d??H??�« ”√— vKŽ s??� Í—U??B??½_« fOz— s� q� Ÿ“UMð Á—Ëc??½ v??�Ë√ X½U� ¨Í—œUI�« WO½U*dÐ —œUB� XŁb% ULO� ¨tzö�“ bŠ√Ë o¹dH�« 5I¹dH�« q??š«œ åWÐdÓ NJ�Ô ¡«u??ł√å???Ð t²H�Ë ULŽ w� 5K¦L*« s� tO� ¡UCŽ_ W¹dÝ  UŽUL²ł«Ë bŠ√ w� 5Ž_« sŽ «bOFÐ »e×K� W¹cOHM²�« WM−K�« ÆÊU*d³�« w�Ë WL�H�« ◊UÐd�« ‚œUM� W¹uHA�« WK¾Ý_« W�Kł ‰öš fOz— Tłu�Ë Ÿ“UM²Ð ¨f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨s¹—UA²�*« fK−� w� ¨w�öI²Ýô« o??¹d??H??�« f??O??z— ¨Í—U???B???½_« bL×� t� s� ‰uŠ —U³K�« Âö��« b³Ž o¹dH�« w� tKO�“Ë ÆåULKŽ fK−*« WÞUŠ≈ò VKÞ .bIð WOIŠ√ WŽU� qš«œ ozU�b� V�d²�« s� ¡«uł√  œUÝË b¹bA�« 5Kłd�« Y³Að qþ w� W�UF�«  U�K'« WÞUŠù« VKÞ .bIð w� ULNM� bŠ«Ë q� WOIŠQÐ W�K'« f??O??z— q??B??H??¹ Ê√ q??³??� ¨o??¹d??H??�« r??ÝU??Ð Á—U³²ŽUÐ ¨Í—U??B??½ú??� —UB²½ôUÐ ULNŽ“UMð w??� .bIð wKš«b�« Êu½UI�« t� ‰u�¹ ¨o¹dHK� U�Oz— Ò ÁdD{«Ë —U³K� ‚dÔ ? ¹ r� Íc??�« d??�_« u??¼Ë ¨VKD�«


3

á«°SÉ«°S

WA�UM� v�≈ uŽb¹ WOLM²�«Ë W�«bF�« W−MÞ w� W¹—UIŽ å UN³ýò ÆW−MD� wŽUL'« fK−*« ‰UGý√ ‰UDð w²�« w� WOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� Ë—UA²�� V�UÞË WM¹b*« fK−* WOzUM¦²Ý« …—Ëœ bIŽ v??�≈ ¨W−MÞ W¹u�²Ð oKF²*« wŽUL'« —dI*« WKOBŠ WA�UM* Ê√ t� o³Ý Íc??�«Ë ¨dOLF²�« ‰U−� w� WOF{u�« o¹d� fOz— `{Ë√Ë ÆŸULłùUÐ tOKŽ X¹uB²�« w� ¨ÍËôb³F�« dOA³�« ¨5OŽUL'« s¹—UA²�*«  UN³ýò b??�— tÐeŠ Ê√ ¨å¡U??�? *«ò l??� ‰U??B?ð« ÆnK*« «c¼ ‰uŠ å…dO¦� wŽUL'« fK−*« fOz— Ê≈ ÍËôb³F�« ‰U�Ë lL²& Ê√ ÊËœ —dI*« l�Ë ¨Í—ULF�« œ«R� ¨W−MD� W¹u�ð  U??H?K?� W??Ý«—b??Ð WHKJ*« WOMI²�« WM−K�« WIOIŠ `O{u²Ð ÁU??¹≈ U³�UD� ¨W¹—UIF�« WOF{u�« ŸUL²łôUÐ WM−K�« ÂeK¹ Êu½UI�« Ê√ W�Uš ¨p??�– UNOKŽ …b??L? F? �« d??O? ýQ??ð q??³? �  U??H? K? *« W?? Ý«—b?? � ÆWI�«u*UÐ åÕU³B*«ò Í—UA²�� o¹d� fOz— —U??ý√Ë WOF{u�« W¹u�ð s�  œUH²Ý«  U¹UMÐ „UM¼ Ê√ v�≈ `LÝ U� u¼Ë ¨¡UM³�« —uÞ w� ‰«eð ô w¼Ë W¹—UIF�« ¨UN� WBšd*« pKð vKŽ Èdš√ oЫuÞ …œU¹eÐ UN� ¨ÁdO�Hð …—Ëd??C? Ð ÍËôb??³? F? �« V??�U??Þ d??�√ u??¼Ë ·bNð tÐeŠ UNO�≈ U??Žœ w²�« …—Ëb??�« Ê√ UHOC� WŽUL'« qOš«b� r−Š vKŽ ·u�u�« v�≈ UC¹√ Æ—UIF�« ŸUD� s�

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ »e( 5OŽUL'« s¹—UA²�*« o??¹d??� U??Žœ fK−LK� WOzUM¦²Ý« …—Ëœ bIŽ v�≈ WOLM²�«Ë W�«bF�« —dI*« WKOBŠ vKŽ ·u??�u??K?� W−MD� w??ŽU??L?'« W¹—UIF�« WOF{u�« W¹u�²Ð ’U?? )« w??ŽU??L?'« å UN³ýò vKŽ ·u�u�« bB� ¨ U¹UM³�« s� WŽuL−* o¹dH�« fOz— Áb�√ U� V�Š ¨WOKLF�« tðU¼ X�UÞ ÆÍËôb³F�« dOA³�« w� åÕU³B*«ò »e( WOLOK�ù« WÐU²J�«  bIŽË 5OŽUL'« s¹—UA²�*« lLł UFÝu� ¡UI� W−MÞ W�ULF�«Ë W??M?¹b??*« w�K−� w??� 5K¦L*« »e??×?K?� w� WO�uLF�« o??�«d??*«Ë —UIF�« WOF{Ë WA�UM*  UŽUD� Ê√ v�≈ hKš Íc�« ŸUL²łô« u¼Ë ¨WM¹b*« gOFð WO�uLF�« …—U½ù«Ë W�UEM�«Ë ÍdC(« qIM�« o�«d* W³�M�UÐ ÊQA�« u¼ UL� ¨åU??¹—e??� U??F?�«Ëò …—e??−?*«Ë WO�dD�« WD;« UN²�bI� w??� ¨Èd?? š√ ŸUL²łô« Ê«œ√ UL� ÆW??K?L?'« ‚u??ÝË WO�uLF�« ÆådOLF²�« ‰U−� w� WOŽUL'«  U�b)« —u¼bðò Ê√ v?? �≈ ¡U??I? K? � w??H?×?B?�« ÊU??O? ³? �« —U?? ?ý√Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??( 5OŽUL'« s¹—UA²�*« ÁuH�Ë U� vKŽ WN'« w�«Ë «uFKÞ√ Ê√ rN� o³Ý åWO½u½UI�«  U??�Ëd??)«Ë WOLOEM²�«  ôö??²?šô«ò??Ð

Õd²I� Êu�bI¹ —«dŠ_« WOG¹“U�_« ‰uŠ Êu½U� ◊UÐd�« wLÝd�« bL×� Õd²I� WA�UM� w� »«uM�« fK−0 l¹dA²�«Ë ‰bF�« WM' q³I*« Ÿu³Ý_« ŸdAð Ê√ VIðd¹ o¹d� tÐ ÂbIð Íc�« ŸËdA*« u¼Ë ¨ÂUF�« ÊQA�« W�uEM� w� WOG¹“U�_« ÃU�œù wLOEM²�« Êu½UI�« „«dý≈ —UÞ≈ w� ¨WMÞ«u*« qł√ s� WOG¹“U�_« WJ³A�« l� W�«dAÐ ¨—«dŠú� wMÞu�« lL−²�« —u²Ýœ w� WOG¹“U�_UÐ W�U)« ‰uBH�« q¹eM²Ð WIKF²*« l¹dA²�« WOKLŽ w� w½b*« lL²−*« Æ2011 lÐUD�« qOFH²� wLOEMð Êu½U� Õd²I0 ÂbIð b� —«d??Šú??� wMÞu�« lL−²�« o¹d� ÊU??�Ë ÕdÞ v�≈ U�U³Ý ÊU� Ê√ bFÐ ¨—u²Ýb�« s� WFЫd�« …dIH�UÐ —dI*«Ë ¨WOG¹“U�_« WGK� wLÝd�« ¨åX½«dLŽUÐUðò?Ð W�ËdF*« u¼Uý WLÞU� W³zUM�« o¹dÞ sŽ WOG¹“U�_UÐ ÊU*d³�UÐ ÍuHý ‰«RÝ W�«bF�« wÐeŠ W�Uš ¨WO³Kž_«Ë W�uJ(«  U½uJ� Èb� «dO³� UłdŠ nKš Íc�« ‰«R��« u¼Ë Æ…bAÐ d�_« vKŽ U{d²Ž« s¹cK�« ‰öI²Ýô«Ë WOLM²�«Ë ŸUL²ł« ¨WOG¹“U�√  UO�UF� V½Uł v�≈ ¨dCŠ b� ‘uLŠ—√ bLŠ√ wG¹“U�_« jýUM�« ÊU�Ë rOÝd²� wLOEM²�« Êu½UI�« Õd²I� …œu�� ‰uŠ ÷dFÐ ÂbIðË ¨oÐUÝ X�Ë w� wFL−²�« o¹dH�« s¹bL²F� Á“U$ù dNý√ WF�ð ¡U¼“ UNðU½uJ� s� VKDðË ¨WJ³A�« tOKŽ XKG²ý« Íc�« WOG¹“U�_« UNÝ√— vKŽË ¨w�UI¦�«Ë ÍuGK�« œbF²�« dOÐbð w� W½—UI*« WO�Ëb�« »—U−²�« vKŽ rNKLŽ w� Æ«d�¹uÝ WO�uIŠË WOLKŽ WЗUI� w¼ WJ³A�« ¡«d³š WM' UNðbL²Ž« w²�« WЗUI*«ò Ê√ ‘uLŠ—√ b�√Ë vKŽË ¨…œU� 82 vKŽ Íu²×¹ Íc�« ŸËdA*« «cN� rþUM�« ÂUF�« —uB²�« l{Ë vKŽ XKLŽ ¨WO½u� lÐUD�« qOFHð  UO�¬ UNMOÐ s� ¨WOÝUÝ√ —ËU×� …bŽ sLC²¹ UL� Æ…bŽ »«u??Ð√Ë ÂU��√ WFЗ√ —UJ�_« s� WŽuL−* WJ³A�« Õ«d²�« l� UN� wŽUDI�« qOFH²�« d³Ž ¨WOG¹“U�_« WGK� wLÝd�« wFL��« ÂöŽù« qzUÝË w�Ë ¨tðU¹u²�� nK²�0 rOKF²�« w� WOG¹“U�_« ÃU�œù WOKLF�«  UO�ü«Ë ÆåWO�uLF�«  U�ÝR*«Ë …—«œù« w�Ë ÍdB³�« wMÞu�« lL−²�« »e( wÐUOM�« o¹dH�« fOz— ¨wLKF�« wÝËUD�« bOý— d³Ž ¨t²Nł s� œbF²�UÐ oKF²*« oA�« w� —u²Ýb�« q¹eMð ÂËdð w²�« …—œU³*« ÁcNÐ tÐeŠ “«e²Ž« sŽ ¨—«dŠú� t�Ý√Ë tzœU³� s� œbŽ w� wI²K¹ »e×K� wFL²−*« ŸËdA*«ò Ê√ vKŽ «b�R� ¨w�UI¦�«Ë ÍuGK�« o¹d� …—œU³�ò Ê√Ë ¨åwÐdG*« lL²−*« l³D¹ Íc??�« Í—UC(«Ë w�UI¦�« vMG�«Ë W¹œbF²�« l� Èb� W�Ý«— WOzb³�  UŽUM� s� WFÐU½ WOG¹“U�_« WGK�UÐ ÍuHý ‰«RÝ ÕdDÐ WIÐU��« —«dŠ_« ÆåWOÝUOÝ  «—U³²Ž« UNM� d¦�√ »e(«

2013Ø01Ø17 fOL)« 1964 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ »ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ« ﺍﺗﻬﻢ ﻗﻴﺎﺩﻳﺎ ﻣﻦ »ﺍﻟﺠﺮﺍﺭ« ﺑﺎﻟﺘﻮﺭﻁ ﻓﻲ ﺷﺮﺍﺀ ﺫﻣﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‬

WMž«d��UÐ ¡UCI�« v�≈ qB¹ åÂU³�«òË WOLM²�«Ë W�«bF�« 5Ð Ÿ«dB�« lOÐ U??O??½u??½U??� “u??−??¹ ôò t????½√ V??½U??ł_« ÕU??O??�??K??� ô≈ d??L??)« ÆåWM¹b*« »U³A� fO�Ë »eŠ s??Ž ‰ËR??�??� —U???ý√Ë Ê√ v????�≈ W??O??L??M??²??�«Ë W???�«b???F???�« h�ý p??K??� w??� W??½U??(« Ác???¼ rOK�≈ q????š«œ d??O??³??� –u??H??½ t???�ò X³�UÞ b??�Ë ÆåW??M??ž«d??�??�« WFK� WO½b*«Ë WOÝUO��«  U¾ON�« Ê«d??O??J??M??Ð W??H??�u??�« W??¹U??N??½ w???� q×� ‚ö??ž≈ qł√ s� qšb²�UÐ WM�U�� U�UB½≈ò ¨—uL)« lOÐ Æå…—dC²*« X�ö9 ¨W¹bO� e¹eŽ ‰U� ¨t²Nł s� W�«bF�« »e??( wK;« VðUJ�« ¨å¡U�*«ò?� `¹dBð w� WOLM²�«Ë …d�UF*«Ë W??�U??�_« »e??Š Ê≈ Ÿ«d� w� ¡UCI�« ÂU×�≈ò?Ð ÂU� Ác??¼ Ê√ «d??³??²??F??� ¨åw???ÝU???O???Ý –uH½ q??� U??N??� d??�??Ý W??L??�U??;« rOK�SÐ …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ ÆU??N??O??Š«u??½Ë W??M??ž«d??�??�« W??F??K??� ¨—œU??B??�« r??J??(« ’u??B??�??ÐË »eŠ w� wK;« ÍœUOI�« d³²Ž« W�bI*« W¹UJA�« Ê√ åÕU³B*«ò ¨åqJA�« YOŠ s??� W??{u??�d??�ò w� U??¼d??A??½ t???½√ —U??³??²??Ž« v??K??Ž ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ w½Ëd²J�≈ l�u� U2 ¨Êu½U� tLEM¹ dAM�« «c¼ v??�≈ W??K??Ý«d??� t??łu??¹ tKF−OÝ wLÝd�« oÞUM�« ‰UBðô« d¹“Ë d??¹“Ë «c????�Ë ¨W??�u??J??(« r??ÝU??Ð vHDB�  U????¹d????(«Ë ‰b???F???�« Ác¼ w� dEM�« …œU??Žù ¨bO�d�« ÆWOCI�«

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

Í—uJ³�« vHDB�

¨—u???L???)« l??O??³??� q???×???� ÂU??????�√ ÁcNÐ U¼bł«uð vKŽ UłU−²Š« s� t??Ðd??�Ë ¨…d??O??G??B??�« W??M??¹b??*« V�UÞ b??�Ë ÆWOLOKFð W�ÝR� ‚ö???ž≈ …—Ëd???C???Ð Êu??−??²??;« VÝUM²¹ ô Íc???�«ò ¨q??;« «c??¼ ÂbF� ¨WM¹b*«  UO�uBš l� s¹b�R� ¨åUNO�≈ ÕUO��« b�«uð

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

 U¾O¼ vKŽ  UHK*« W'UF� w� ÍœU??H??ðË ¨s???¹d???š¬ ’U???�???ý√Ë vKŽ WOÝUO��« UN²Ý—U2 ¡UMÐ ÆåÊU²N³�«Ë ·cI�«Ë W³OG�« W????�«b????F????�« »e???????Š ÊU?????????�Ë s� œbŽ l� oO�M²Ð ¨WOLM²�«Ë ¨WO½b*«Ë WOÝUO��«  U¾ON�« W??O??łU??−??²??Š«  U???H???�Ë r??E??½ b???�

Ÿd??H??�« b??ýU??½ b???�Ë ÆåW??O??Ðd??G??*« iFÐ å—«d???'«ò »e??( wK;« X�öL²Ð WOÝUO��«  U¾ON�« ¨UNH�«u�Ë UNðUÐUDš j³{ò» ÂU???N???ðô« „u???J???� ‚ö?????Þ≈ ‰b????Ð W??ЗU??{ ¨ U????¼U????&ô« q???� w???� ÷d??F??Ð U??N??Ыe??Š√  U??O??F??łd??� UNKA� oOKFð Âb???ŽË ¨j??zU??(«

å»d??(«ò —u??L??)« XKFý√ W??�«b??F??�« »e???Š 5??Ð b??¹b??ł s??� …d�UF*«Ë W�U�_«Ë WOLM²�«Ë YOŠ ¨WMž«d��« WFK� rOK�SÐ å»d(«ò Ác¼  UOŽ«bð XK�Ë rNð« Ê√ b??F??³??� Æ¡U??C??I??�« v???�≈ W??�«b??F??�« »e????Š w???� ‰ËR???�???� bŠ√ X�ö9 WM¹b0 WOLM²�«Ë »e???( 5???O???K???;« 5???¹œU???O???I???�« VŠU� l� ◊—u²�«ò?Ð å—«d'«ò ¡«d??ý w??� —u??L??)« l??O??Ð q??×??� WLJ;« XC� ¨å5MÞ«u*« 3– W??M??ž«d??�??�« WFKIÐ W??O??z«b??²??Ðô« WO�U� W�«dGÐ ‰ËR�*« W½«œSÐ Ær¼—œ ·ô¬ 7 U¼—b� W?????�U?????�_« »e???????Š b?????????�√Ë ¨t???� ÊU????O????Ð w????� …d????�U????F????*«Ë ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�u𠨟u{u*« w� qšb²¹ r??�ò t??½√ Èdš√  U¾O¼ Ê√ò —U³²Ž« vKŽ s???�Ë ¨n????K????*« v???K???Ž q??G??²??A??ð v�≈ W�U{≈ ¨åUN�«d²Š« UM³ł«Ë t??�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— Ê√ t??½√ …d???� U??� Õd????�ò Ê«d??O??J??M??Ð —uL)« lOÐ  ö×� oKG¹ s� W??O??�ËR??�??� t???Ðe???Š q??L??% «–≈ »eŠ V�UÞ b�Ë ÆåÂUF�« ÊQA�« f??O??z— …d???�U???F???*«Ë W???�U???�_« WÐU²J�« VKD� wM³²Ð W�uJ(« WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( WOK;« —u??L??)« l??O??Ð q??×??� ‚ö???ž≈ò????Ð Êb???*« w???�U???Ð v??K??Ž t??L??O??L??F??ðË

w�UF�« rOKF²�UÐ oKF²*« Êu½UI�« WFł«d� v�≈ uŽb¹ åÂU³�«ò Õd²I*« «c¼ s� ·bN�« Ê√ åÂU³�«ò b�√Ë UN�dF¹ w²�«  ôö²šô« iFÐ W'UF� u¼ Ê√ vKŽ «œbA� ¨WOÐdG*« WF�U'« dOÐbð ¨ÂuO�« U¹—Ëd{ `³�√ Êu½UI�« 5O%ò qš«œ b¹b'« —u²Ýb�« 5�UC* öOFHð V½U'« U�uBš ¨W??O??Ðd??G??*« W??F??�U??'« Íc�« qBH�« ‰öš s� rOKF²�UÐ oKF²*« rOKFð vKŽ ‰uB(« w� o(« vKŽ hM¹ Ò vKŽ ’d??(« p??�–Ë ¨…œu??ł Í– ÍdBŽ Ò 10 …b� œUH½Ë W³ÝU;UÐ WO�ƒu�*« jЗ ‚U¦O� qOFH²� U¼—«d�≈ - w²�«  «uMÝ ŸULłSÐ wEŠ Íc??�« ¨s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« Ò t²�ÝQ� X??9 Íc???�«Ë ¨w??M??ÞË o??�«u??ðË U¼“dÐ√ ¨5½«uI�« s� WŽuL−� ‰öš s� v�≈ W�U{≈ ¨q¹bF²�« Ÿu{u� Êu½UI�« WÝUzd�  U???¹ôË Àö??Ł s??� d??¦??�√ V�UFð œUL²Ž« cM� WO�uLŽ WOÐdG� WF�Uł q� Æå‚U¦O*«

¨5²¹ôË WMOF� WF�Uł w� fOz— »«b²½« b¹eð s� q� `Oýdð i??�— ◊«d²ý« l� l??{Ë a??¹—U??ð b??M??Ž W??M??Ý 61 v??K??Ž t??M??Ý Õd²�«Ë ÆåWF�Uł fOz— VBM* t×Oýdð qšb²¹ò Ê√ å…d�UF*«Ë W�U�_«ò o¹d� —UO²š« w� dO³� qJAÐ WF�U'« fOz—  U??�??ÝR??*« Ác????¼ d??O??O??�??²??� 5??×??ýd??*« WŁöŁ “ËU−²ð ô …b??� ‰ö??š rNЫb²½«Ë fOzd�« 5OFð —«d??� —Ëb??� bM� dNý√ U� w???� U??N??Ð ‰u??L??F??*« …d??D??�??L??K??� U??I??³??Þ ¨UOKF�« V??�U??M??*« w??� 5OF²�UÐ oKF²¹ WOÐdG*« WF�U'« qF' fOÝQ²�« ·bNÐ s� WŽuL−L� fO�Ë …b??Šu??� W�ÝR� ÊuJð ¨W??²??²??A??*« W??O??F??�U??'«  U??�??ÝR??*« w� qG²A¹ f??O??zd??�« q??F??ł v??K??Ž …—œU????� ¡U݃— s� ÊuJ� o¹d� l� ÂUð ÂU−�½« WOMF*« WF�U'« w� WOF�U'«  U�ÝR*« Æå¡«—b*«Ë

dOÐbð w??� qšb²ð W¹d¹dIð WG³� Í√ Ò sŽ ‰Ë_« ‰ËR???�???*« t??Ý√d??¹ ¨W??F??�U??'« ŸUD� vKŽ WO�u�« WO�uJ(« WDK��« W�U� lÝu� qJAÐ rÒ C¹Ë ¨w�UF�« rOKF²�« uOÝu��« U�uBš ¨WN'« w� 5KŽUH�« WN'« w� W�Ëb�« wK¦2Ë 5¹œUB²�«≠ d??O??žË s??¹d??ýU??³??*« 5??K??šb??²??*« l??O??L??łË ÆåWF�U'« …UOŠ w� s¹dýU³*« ¨å…d�UF*«Ë W�U�_«ò o¹d� Õd²�«Ë fK−� Âb??I??¹ò Ê√ ¨t??�??H??½ Êu??½U??I??�« w??� ÂU??�√ öBH� «d??¹d??I??ð U??¹u??M??Ý W??F??�U??'« Í√d�« tO� lKD¹Ô WF�U'« …—«œ≈ fK−� —U??Þ≈ w??� WF�U'« WKOBŠ vKŽ ÂÒ U??F??�« b�√Ë ÆåWF�U'«Ë W�Ëb�« 5Ð b�UF²�« s� WF�Uł q� À«bŠ≈ …—Ëd{ò vKŽ o¹dH�« s� ¨wŽUL²ł« lÐUÞ  «– W�ÝR�Ë W�dý Ò ◊d²ý«Ë ¨åwðôËUI*« ◊UAM�« rŽœ qł√ …b� “ËU−²ð ô√ò t�H½ Êu½UI�« Õd²I�

w½œu*« w�UÝ å…d??�U??F??*«Ë W??�U??�_«ò o¹d� V�UÞ WOF{Ë `³Bð ÚÊQ??Ð »«uM�« fK−� w� w�UF�« rOKF²�« w� 5¦ŠU³�« …c??ðU??Ý_« WHOþuK� ÂUF�« ÂUEM�« ÂUJŠ_ WF{Uš WOÝUÝ_« WLE½_« ÂUJŠ_Ë WO�uLF�« o¹d� U??ŽœË Æ…c??ðU??Ý_« ¡ôR??N??Ð W??�U??)« w� ¡Uł U� o�Ë ¨å…d�UF*«Ë W�U�_«ò w� ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð ⁄öÐ fK−� v�≈ tÐ ÂbIð Êu½U� Õd²I� —UÞ≈ 01.00 r�— Êu½UI�« rL²¹Ë dOÒ G¹ ¨»«uM�« Ê√ v�≈ ¨w�UF�« rOKF²�« rOEM²Ð oKF²*« fOzd�« s� jI� WF�U'« fK−� ÊuJ²¹ò q¦2Ë WOF�U'«  U??�??ÝR??*« ¡U???݃—Ë v�≈Ë ¨å5Hþu*« sŽ q¦2Ë W³KD�« sŽ ÊËb??Ð W??F??�U??'« …—«œ≈ fK−� À«b????Š≈ò


www.almassae.press.ma

bB( œuFð dIH�« ÷«d�√ WЗUG*« Õ«Ë—√ 2012 WMÝ ‰öš XK�Ë UN½√ b�√ w²�« U??¼¡«d??ł ‚—U???�  ôU???Š X??ÝË n??�√ v??�≈ b??O??�Q??ð r????ž—Ë \U??ÐU??B??� 111 …U???O???(« WM��« q−Ý Íc�« r�d�« Ê√ vKŽ Íœ—u�« WM��UÐ W½—UI� U{UH�½« ·dŽ WO{U*« UFHðd� vI³¹ r�d�« ÊS� UN²I³Ý w²�« Æ…—ËU−� ‰ËbÐ W½—UI� Ÿu??³??Ý_« l??{u??�« «c???¼ t??F??�œ U??L??� ‰uŠ qLŽ ŸUL²ł« rOEMð v�≈ w{U*« åXO$UMO*«ò ÷d� s� W¹U�u�« Z�U½dÐ 5??¹u??N??łË 5??O??K??×??� 5???�ËR???�???� r???{ s� ¨W¹e�d*« …—«œù« wK¦2Ë …—«“u??K??� ÷d* WM¼«d�« WOF{u�« ”—«b??ð q??ł√ e¹eF²� …c�²*« dOЫb²�«Ë XO$UMO*« W×B�« …—«“Ë X??³??J??½« U??L??� ¨t??²??³??�«d??� Y¹b% qł√ s� qLŽ …d�c� œ«bŽ≈ vKŽ ÷d*« W×�UJ* WOMÞu�« WO−Oð«d²Ýô« WM��« ‰öš ôuN� «—UA²½« ·dŽ Íc�« ÆUB�ý 111 …U�Ë v�≈ Èœ√Ë WO{U*« U¹U×��« »UN²�« ÷d??� ·ö??�??ÐË q� W??ЗU??G??*« Õ«Ë—√ bB×¹ q??þ Íc???�« XMKŽ√ Íc??�« ¨Â«c??'« ÷d??� ÊS??� ¨WMÝ wzUNM�« ¡U??C??I??�« s??Ž W??×??B??�« …—«“Ë »dCK� œuF¹ Ê√ q³� ¨2005 WMÝ tOKŽ UN�öš XK−Ý w²�« 2009 WMÝ …uIÐ oÞUM*« s??� œb??Ž w??� …b??¹b??ł W??�U??Š 44 —u�O� WM¹b� w??Š«u??C??Ð UNL¼√ ÊU??� »UOžË WýUAN�«Ë dIH�« —UA²½« V³�Ð nF{Ë WOÝUÝ_« WO×B�«  U�b)« WOzU�u�«  U??�b??)« l??ł«d??ðË dOÞQ²�« ÊS� ¨W??�Ëe??F??*«Ë WOzUM�« oÞUM*« pK²Ð »UOž w� XL� w� Êuðu1 ÁU¹U×{ Æ÷d*« «c¼ ÃöF� hB�²� e�d� Í√ b¹bł s??� ÷d???*« …œu???Ž X??Šd??ÞË ¨…dO³� ÂUNH²Ý«  U�öŽ ¨»d??G??*« v??�≈ tOKŽ ¡UCI�« w� œö³�« X×$ Ê√ bFÐ »dCK� œuF¹ Ê√ q³� ÂU??ð t³ý qJAÐ WO−Oð«d²Ý« »UOž b�R¹ U� u¼Ë ¨…uIÐ W×�UJ* W×B�« …—«“Ë Èb??� W??×??{«Ë w??�U??Ð 5???Ð o??O??�??M??²??�« »U???O???žË ÷d????*« V??½U??ł v????�≈ 5??O??�u??J??(« 5??K??šb??²??*« Æ…—«“u�« ÷d??� v???�≈ W??³??�??M??�U??Ð t????ð«– d????�_« …u??I??Ð »d??C??K??� œU???Ž Íc????�« U??O??½U??L??A??K??�«  «“«“—«Ë Êb0 W�Uš ¨œö³�« »uM−Ð WOzU�Ë WÝUOÝ »UOž V³�Ð …—u??�«“Ë —UA²½« »U³Ý√ s� b??(« vKŽ bŽU�ð 5Ð  U???ÐU???�ù« s??� b??¹e??� l??M??* ÷d???*« w²�« q??F??H??�« …œ—  d???N???þ√Ë ¨ÊU??J??�??�« …œu??Ž b??F??Ð W??×??B??�« …—«“Ë U??N??ðc??�??ð« UNð«œuN−� Ê√ —u??N??E??�« v???�≈ ÷d???*« jOK�²ÐË Àb???(U???Ð W??D??³??ðd??� W??O??�d??þ —UA²½« v??K??Ž ¡u??C??�« Âö???Žù« q??zU??ÝË Æ÷d*«

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø01Ø17 fOL)« 1964 ∫œbF�«

wŠË— qOŽULÝ≈ …uIÐ »dCK� dIH�« ÷«d�√  œUŽ s�  «u??M??Ý b??F??Ð »d??G??*U??Ð b??¹b??ł s??� Ác¼ Ê√ W??ЗU??G??*« s??þ v²Š UNzUH²š«  UOMOFЗ√ v??�≈ œuFð w²�« ÷«d???�_« ¨W??F??ł— dOGÐ X???�Ë b??� w??{U??*« Êd??I??�« »UN²�« ÷«d??�Q??Ð  U??O??�u??�« X??×??{√Ë ¨Â«c'«Ë q��«Ë åXO$UMO*«ò U¹U×��« UNHK�¹ w²�« WO�HM�«Ë W¹b�'« —UŁü«Ë sþ Ê√ bFÐ U¹œUŽ «d�√ UO½ULAK�« ÷d� ÆœułË Í√ UN� bF¹ r� t½√ lOL'« oKI*« l??{u??�« «c??¼ vKŽ UIOKFðË W??O??�u??L??F??�« W???×???B???�« t??A??O??F??ð Íc??????�« fOz— ¨w??H??D??� w??K??Ž d??³??²??Ž« ¨W??ЗU??G??L??K??� w� o??(« sŽ ŸU�bK� WOÐdG*« WJ³A�« ÷«d�QÐ ·dF¹ U� …œu??Ž Ê√ ¨W×B�« »UOž v??K??Ž d??ýR??¹ »d??G??*« v???�≈ d??I??H??�« ¨W³�UF²*«  U�uJ(« Èb� WO−Oð«d²Ý« W�Uš ÷«d�_« Ác¼ W×�UJ� qł√ s� ÆwzU�u�« V½U'UÐ oKF²¹ ULO� ¨å¡U�*«å?� `¹dBð w� ¨wHD� b�√Ë …b??¹b??ł W???�U???Š n????�√ 27 q??O??−??�??ð Ê√ d??�√ W??M??Ý q??� q??�??�« ÷d???0 W??ÐU??�û??� WÐU�û� wIOI(« l�«u�« Ê√ l� ¨‰uN� v�≈ dEM�UÐ dO¦JÐ p�– s� d¦�√ ÷d*UÐ Íœ«u??³??�« w??� nAJ�«  UO½UJ�≈ »UOž »dG*« Ê√ UHOC� ¨WALN*« oÞUM*«Ë qz«Ë√Ë  UOMOF³��«  «uMÝ ‰öš `$ WOzU�u�«  UDD�*« qCHÐ  UOMO½UL¦�« ‰öš s� ÷«d�_« pKð vKŽ ¡UCI�« w� UN−N²Mð X½U� w²�« WO×B�« WD)« Æ„«c½¬ W�Ëb�« ¨Â«c???'« ÷d??� Ê√ wHD� n??A??�Ë w� œU??Ž ¨÷«d??I??½ô« vKŽ ·—U??ý Íc??�« WMOLÝU¹ WIÐU��« W×B�« …d??¹“Ë bNŽ  U½ËUð wŠ«uCÐ …uIÐ »dCK� ËœU??Ð q−�*« s??� t???½√ U??×??{u??� ¨—u??�??O??�Ë ‚öž≈ l� s�«e²�UÐ ÷d??*« «c??¼ …œu??Ž cM� ¡«b??�« «c??¼ W'UF* bOŠu�« e�d*« Æ «uMÝ lЗ√ w�«uŠ W×B�« …—«“Ë Ê√ wHD� d??³??²??Ž«Ë ÍœUMð w²�« WOzU�u�« W×B�« sŽ XK�ð w�  √bÐË WO*UF�« W×B�« WLEM� UNÐ UN� hB�ð w²�«  UłöF�« ÷«dF²Ý« «bI²M� ¨ÈËb??ł ÊËœ WL�{  UO½«eO� ¨Íœ—u�« 5�(« ¨W×B�« d¹“Ë qOKIð V³�Ð XŁbŠ w²�« …U�Ë 111 WOL¼√ s� b¹e� v�≈ XL� w� nŠe¹ Íc�« ÷d*« ÆWOÐdG*« Êb*« s� d???¹“Ë l????�œ o??K??I??*« l???{u???�« «c????¼ ÃËd)« v�≈ ¨Íœ—u�« 5�(« ¨W×B�« WÐU�ù«  ôUŠ sŽ nAJ�«Ë sKF�« v�≈ åXO$UMO*«ò U¹U×��« »UN²�« ÷d0

«‫ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﻣﻲ ﻳﺆﺳﺴﻮﻥ ﺟﻤﻌﻴﺔ »ﻣﺎ ﺗﻘﻴﺶ ﺃﺭﺿﻲ« ﻟـ«ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺎﻓﻴﺎ ﺍﻟﺴﻄﻮ‬

”U� w� ÷«—√ vKŽ w�«d²�« rN²Ð ¡UCI�« ÂU�√ w�öI²Ý« VzU½ Ò

U¹UCI�« w� ‰UI²Ž« Í√ bÔ FÐ qÓ?−� Ò ¹Ô r�Ë ÆUNð«– ¨WOzUCI�«Ë WOM�_«  UDK��« q³� s� …dO¦J�« —bB� V�Š ¨W????¹—«œù«  UDK��« œ—u???ð ULO� dD)« ”u�U½ XÒ?�œ Ê√ UN� o³Ý t½√ ¨‰ËR�� Æ…b� cM� åWK³MI�«ò Ác¼ ‰uŠ v�≈ «ËbLŽ U¹U×C�« Ê√ å¡U??�??*«ò XLKŽË Æåw{—√ gOIð U�ò rÝUÐ WOFLł fOÝQð Íc??�« ¨w??ÝU??Ý_« Êu??½U??I??�« ŸËd??A??� `²1Ë WłU³¹œ s??� ¨t??M??� W��MÐ å¡U???�???*«ò X??K??�u??ð b??�R??¹Ë Æp??K??*« V??D??š s???�Ë b??¹b??'« —u??²??Ýb??�« ŸU�b�« v�≈ ·bNð WOFL'« Ê√ wÝUÝ_« Êu½UI�« Ò ‰UJý√ q� s� UN²¹ULŠË WŽUA*« w??{«—_« sŽ Æåw�«d²�«

nO�uðå?Ð ¨WOz«b²Ðô« WLJ; v�≈ WIDM*« ¡UMÐ√ WO{—√ WFD� ¡U??M??Ð ‘—u???� q−F²��Ë ÒÍ—u???� ¨W??ž«Ë“ WFÞUI� fK−� q³? � s??� UN� hšd� W¹UJý  —U???ý√Ë ÆåŸu??{u??*« w??� Ÿ«e??½ œu??łu??� wŽUL'« —U??A??²??�??*«ò Ê√ v??�≈ w�OLš bL×� Ò ÊËœ ¡U??M??³??K??� U??B??O??šd??ð e???$√Ë t²H� q??G??²??Ý« t� o³Ý b� t½√ wJ²A*« œ—Ë√Ë Æw½u½U� bMÝ WLJ×� w� UNð«– WOCI�« w� Èu??Žœ q−Ý Ê√ VBM�«å?Ð t�H½ Ó —UA²�*« UNO� rN²¹ ¨·UM¾²Ýô« Æå‰UO²Šô«Ë w� WOzUCI�« WÞdA�« s� W�d� X??�«“ U??�Ë œbŽ ¨5MÞ«u�  U¹UJý w� oI% ”U� s�√ W¹ôË ¨Ã—U)« w� 5LOI*« WЗUG*« s¹dłUN*« s� rNM�

”U� ÂUFOM�«Ë s�( W¾O¼ ÂU??�√ ¡UFЗ_« f�√ Âu¹ ÕU³� qÔ?¦� w�öI²Ý« —UA²�� ”UH� WOz«b²Ðô« WLJ;« Ò oKF²ð rN²Ð ¨t²łË“ WI�— ¨W??ž«Ë“ WFÞUI� w� ¨WO³FA�« Wž«Ë“ WFK� w� ÷«—√ vKŽ w�«d²�UÐ Ì ‰öI²Ýô« »eŠ Ÿö� s� oÐU��« w� X½U� w²�« dOÒ Gð Ê√ q³� ¨WOLKF�« WL�UF�« w� WO³FA�« WOÝUO��« WD¹d)« …dOš_« WO½U*d³�«  UÐU�²½ô« VBM� wŽUL'« —UA²�*« qGA¹Ë ÆWM¹b*« w� Ò ÆWž«Ë“ WFÞUI� fK−� fOzd� VzU½ s� »Uý UNF�— ¨WK−F²�� W¹UJý X³�UÞË

U�½dH� W½U¼≈Ë W�«dJK� fO½bð ÍÒ d�I�« qOŠd²�« ∫wÐdG� dłUN�

q¦� ¨d¹“u�« …œUOÝ U¹ ¨tðœU� s� qLÒ ×²¹ bF¹ r� w�½dH�« lL²−*« ÒÊ≈ò gOLN²�« s� «ËdÒ � rN½√ årN³½–ò ’U�ý√ oŠ w� 5A*« „uK��« «c¼ ‰uÞ√ WFOMA�«  UÝ—UL*« W×zôË ÆÆrN½UÞË√ w� q�Q²*« œU�H�«Ë W�UD³�«Ë ‰u�√ s� ¡UMÝ ∫2012 XAž 20 ÆÆ—uD��« Ác??¼ UN³Žu²�ð Ê√ s� bFÐ XO³�« w� WÐuŽd� U¼bŠu� WŽUÝ 24 wCIð © «uMÝ l�ð® WOÐdG� …dz«b�« w� WÞdA�« e�d� v�≈ W�U�ù« ozUŁË ÊËœ s� U¼b�«Ë bO²�« Ê√ ©nB½Ë  «uMÝ lЗ√® q�_« w½U²¹—u� ¨ÊULBŽ ∫dÐu²�√ 8 Æ…dýUF�« w� ‰UI²Ž« e�d� w� Áb??�«Ë ULMOÐ ¨XO³�« w� Áb??ŠË ÂU??¹√ WŁöŁ wCI¹ XÝ® UO½«— ÊU²OÐdG*« ∫dÐu²�√ 14 Æ…œôu??�« r�� w� tðb�«ËË ¨UOKOÝ—U� ULN¹b�«Ë Ÿu³Ý√ …b* Ê«dE²Mð © «uMÝ ÊULŁ® …eM� UN²IOIýË © «uMÝ ·Ëdþ w� ULNKOŠd²� «bON9 20 …dz«b�« w� WÞdA�« e�d� w� ÊöI²F*« w� r¼bŠË r¼ ‰UHÞ_« ÒÊ√ rKŽ vKŽ WÞdA�« X½U� …d� q� w�Ë ÆÆWK−��  UOFL'« Ë√ Ê«dO'« iFÐ s� UN½uIK²¹ w²�« W¹UMF�« WLŠ— X% XO³�« s� w9d¹ ©WMÝ 26® wÐdG� ¨œ«d??� ∫d³½u½ 25 ÆqHD�« ‚uI×Ð WL²N*« w²�« ¨WÞdA�« WC³� s� UÐËd¼ Ëœ—uÐ WM¹b� ¡UOŠ√ bŠ√ w� lЫd�« oÐUD�« ¨vHA²�*« w� tÝUH½√ kH� Ê√ v�≈ UŽu³Ý√ ÂËU� Æ…—ULF�« VK� w� t²IŠô ÆÆtzU�b�√Ë t¹Ë– s� h�ý Í√ Ò »UOž w�

wHþu�Ë ‰UÒLŽ s�  U¾*« ÃU−²Š« W−MÞ w� åf¹b½U�√ò

29 v�≈ ¨2010 ÂUŽ UH�√ 28 s� XKI²½« w²�« ¨5OŽdA�« dOž s¹dłUN*« ÆŸu³Ý√ cM� U¼UMŽœË w²�« WM��« w� UH�√ 30 U¼bFÐË ¨2011 WMÝ UH�√ lODIÐ oKF²¹ d�_« ÒÊQ�Ë ¨W�ULŽ qJÐ W�U)«  UÞuJ�« oO�b²�UÐ  œbÒ Š b�Ë eOOL²�« qN�¹ v²Š WOMF*« W�ULF�« WLýuÐ ÂuB³� rNM� q� ÊU�d)« s� …d−N�«Ë WOKš«b�« …—«“Ë w� „uI³Ý s� bÔ O−9 ¨UC¹√ ¨p� Òo×¹Ë ÆÆrNMOÐ U�uB½ «uF{ËË wKzUF�« lL−²�« vKŽ W¹eO−Fð UÞËdý «u{d� s2 Ò Ò ÆÆåWJÝUL²�Ë …bŠ«Ë …dÝ√ nM� w� gOF�« s� ‰UHÞ_«Ë ¡UÐü« Âd% ¨d¹“u�« …œUOÝ U¹ ¨Íd�I�« qOŠd²�«ò ∫U?C¹√ ¨W�UÝd�« w� ¡U??łË Ò »UB²ž« u¼ ÆÆW³J½ ÊuJ¹ Ê√ q³� ‰ô–≈ u¼ W�«dJK� fO½bðË ·dAK� ë˓_« ‰eŽË rNzUЬ sŽ ¡UMÐ_« qBHÐ U½ËdI� ÊU� «–≈ ULOÝô ¨W¹dA³�« W½U¼≈ u¼ ¨WO�½dH�« WOM�_« pðeNł√ tÝ—U9 UL� ¨qOŠd²�« ÆrNðUłË“ sŽ 5³ł w� —UŽ WL�Ë t½≈ Æs¹dÓ?−NLK� W½U¼≈ ÊuJ¹ Ê√ q³� UNzœU³*Ë U�½dH� Ò ÆÆt�öI²Ý«Ë t²¹dŠ bOF²�¹ wJ� ÊËdłUN*« tKł√ s�  U� Íc�« ¨bK³�« «c¼ UNÐ ÂuI¹ w²�« bOB²�«  UOKLFÐ ö¼Uł XM� ÊÚ ≈ WÞdA�« …ôË X�QÝ öN� rNzUЬ ŸU{Ë√ sŽ cO�ö²�« ‚UDM²Ýô  U¹u½U¦�«Ë ”—«b*« ÂU�√ fO�u³�« lOL'« qOŠd²� «bON9 rN�UI²Žô r¼UMJÝ dI� v�≈ ¨p�– bFÐ ¨r¼œUO²�«Ë ÆÆå‰ô–ù«Ë qOJM²�« s� ¡«uł√ w� wK�_« rNMÞu� v�≈ ≠¡UÐ¬Ë ôUHÞ√≠ Ò

ÍËRð »dG*« Êu−Ý UÒO½U³Ý≈ öI²F� 180

W−MÞ ¡U�*« WH�Ë ‰ULA�« w� ¡UÐdNJ�«Ë ¡U??*« l¹“u²� åf¹b½U�√ò W�dý w�b�²�* WO�ULF�« WÐUIM�«  cÒ?H½ ÆW�dA�« dOO�ð w� …—«œù« UN−N²Mð w²�« W�UF�« WÝUO��« vKŽ UłU−²Š« t¹—«c½≈ WOłU−²Š« q�UA*« q¼U−²ðË WKOGA�« WI³D�« `�UB� wŽ«dð ô åf¹b½U�√ò …—«œ≈ò Ê≈ WOÐUI½ —œUB� X�U�Ë s� b¹b'« w�½dH�« d¹b*« U¼—b�√ …b¹bł WKJO¼ WÐUIM�« i�— U¼“dÐ√ s� ¨WŠU��« vKŽ WŠËdD*« Ò ¨UOKF�« b¼«uA�« wK�UŠ WKJA� „UM¼ ÒÊ√ UL� ÆWÐUIM�« v�≈ Ÿułd�« ÊËœË …—UA²Ý« ÊËœ bŠ«Ë V½Uł …—«œù« 5OFð qJA� «c�Ë ¨…dýUF�« Wł—b�« w� rNł«—œSÐ vC� Í—«“Ë —«d� oO³D²Ð Êu³�UD¹ s¹c�«Ë Ò Ó …dO¦� q�UA� v�≈ W�U{≈ ¨WÝU�ŠË …dO³� V�UM� w� 5OÒ LÝ— fO�Ë jI� rNF� «b�UF²� UÎ �U�ý√ ÆÈdš√ W¹œUŠ√  «—«dI�« sŽ …—«œù« lł«dð ÂbŽ W�UŠ w� bOFB²�« s� b¹e*UÐ WO�ULF�« WÐUIM�«  b ÒŽuðË ÆW�dA�« w� WK�Uý Õö�≈ WOKLŽ w� WÐUIM�« „«dý≈Ë  U{uH*« W�ËUÞ v�≈ …œuF�UÐ UN²³�UÞË ¨V½U'«

 UC¹uFð hOKIð ¡UG�SÐ W³�UD*« «bM�u¼ w� WЗUG*« s¹bŽUI²*« ÆŸu{u*« W'UF� 5Š qGAK� W??O??Þ«d??I??1b??�« W??L??E??M??*« X??K??Ý«— U??L??� …d³²F� ¨nK*« «c¼ ’uB�Ð W¹bM�uN�«  UÐUIM�«  UO�UHðô« l� ÷—UF²¹Ë v�UM²¹ —«d??I??�« «c??¼ Ê√ b{ «eOO9 ¨WLEM*« dE½ w� ¨Òb?F??¹Ë  «b¼UF*«Ë s� 65?�« …œU*« l� ÷—UF²¹ UL� ¨V½Uł_« ‰ULF�« …œU*«Ë »dG*«Ë wЗË_« œU%ô« 5Ð W�«dA�« ‚UHð« «bM�u¼Ë »dG*« 5Ð ÂdÓ ?³??Ô*« ‚UHðô« s� W��U)« Ê«dE% 5²K�«Ë ¨wŽUL²łô« ÊULC�« ’uB�Ð W??ЗU??G??*« 5??Ð W??O??�??M??'« ”U????Ý√ v??K??Ž e??O??O??9 Í√ ÊULC�« ‰U−� w� 5OЗË_«Ë ×U)« w� 5LOI*« ÆwŽUL²łô« ¨W??O??Ðd??G??*« W??�u??J??(« U???N???ð«– W??L??E??M??*« X????ŽœË ÊËUF²�«Ë WOł—U)« ÊËRA�« Uð—«“Ë UNÝ√— vKŽË WHKJ*« WÐb²M*« …—«“u�«Ë wMN*« s¹uJ²�«Ë qOGA²�«Ë Ò dOЫb²�« W�U� –U�ð« v�≈ ×U)UÐ 5LOI*« WЗUG*UÐ  ?M??*«Ë W??Ýu??L??K??*«Ë WK−F²�*«  «¡«d??????łù«Ë W??³??ÝU? ≠U¼dE½ w??�≠ bÒ Fð w²�« ¨WOF{u�« Ác??¼ WNł«u* ÆWOŽUL²łô« ·«dŽ_«Ë 5½«uI�« qJ� WO�UM�

¡U??L??Ý_« d???�– v??K??Ž UNK�  U??¹U??J??A??�« åo??H??²??ðåË ÊuOŽULł ÊË—UA²�� UNM�Ë ¨UN�H½ WLN²*« ’U�ý√Ë rNzUÐd�√ iFÐË ‰öI²Ýô« »eŠ s� v�≈ WIDM*« ¡UMÐ√ s� œbŽ  «œU�≈ dOAð ÊËdš¬ ÊËbÐ ÂU¹√ W�Lš w� ¡UOMž√ò v�≈ «u�u%ò rN½√ Ò vKŽ uD��« V³�Ð ¨wÝUO� X??�Ë w� ÆÆårKF� Ò  «—ULŽ v�≈ UNK¹u%Ë UN¾¹e&Ë dOG�« w{«—√ Æå…dO³� WO�U� m�U³0 UNI¹u�ð r²¹ ¡ôR???¼ò Ê√ w??� U??¹U??×??C??�« s??� œb???Ž p??A??¹Ë l� W??¹u??�  U??�ö??Ž Z??�??½ s??� «u??M??J??9 5LN²*« U� ¨W??M??¹b??*« w??� `??�U??B??*« nK²�� w??� s??¹c??�U??½ rNMŽ —dC�« l�œË rN(UB� W¹ULŠ s� rNMÒ?J1 —œUB*« o�Ë ¨åw�«d²�« ‰ULŽ√ w� ‰UÝd²Ýô«Ë

ÍË«d×Ð ÂUO¼ W�uJ(« tðc�ð« Íc�« —«dI�«  UOŽ«bð X�«“ U� w{UI�«Ë ¨wŽUL²łô« ÊULC�« W�ÝR�Ë W¹bM�uN�« s¹bŽUI²LK� W??O??K??zU??F??�«  U??C??¹u??F??²??�« W??F??ł«d??0 ¨s¹—dC²*« WO�H½ vKŽ UN�öCÐ wIKð ¨WЗUG*« ¨tzUG�SÐ V�UDð WOIO�Mð qJý w� «uLE²½« s¹c�« W³�M�UÐ åm�UÐ —d{Ë eOO9 s� tO� U� v�≈ «dE½ò ÆrNO�≈ ¨—«d??I??�« s??� ÊË—dÒ ?C??²??*« W??ЗU??G??*« n??�Ë b??�Ë ¨UNM� ÊËb??zU??F??�« Ë√ «b??M??�u??¼ w??� ÊuLOI*« ¡«u???Ý w�Ë rNIŠ w� ån×−Ô*«å?Ð  UC¹uF²�« hOKIð ÂU²¹_«Ë q??�«—_« W�Uš ¨rNðUłË“Ë rNzUMÐ√ oŠ ÆrNM� WOÞ«dI1b�« WLEM*« X³�UÞ ¨œbB�« «c¼ w�Ë l� WK−F²��  U{ËUH� `²HÐ W�uJ(« qGAK� Ó Í—u? Ò ?H??�«ò ¡U??G??�ù« q??ł√ s??� 5¹bM�uN�« 5�ËR�*« v�≈ WOÐdG*« W�uJ(« WOŽ«œ ¨å—«dIK� ◊ËdA�ö�«Ë v�≈ d�_UÐ 5OÒ MF*«  UýUF� ·d� w� —«dL²Ýô«

216® UO�UD¹≈ rŁ ¨UO½U³Ý≈ öI²F� WD³ðd� U¹UC� w??� 196 ©UMO−Ý UO³�u�u� W¹—uNL−� ¨ «—b??�??*U??Ð q??¹“«d??³??�«Ë 199????Ð U�½d�Ë ©192® rN²Ð rNOKŽ rJ(« - ©UMO−Ý 186® Æ «—Òb�*UÐ j³ðdð ÊS??� ¨U??N??ð«– —œU??B??*« V??�??ŠË w� 5??¹ËU??²??³??�??�« ¡U??M??−??�??�« V??K??ž√ U¹UC� w� 5�uJ;« s� r¼ »dG*« YOŠ ¨ «—b�*« w� —U&ôUÐ oKF²ð Ò WOM−Ý  UÐuIŽ rNLEF� wCI¹ qIð —œUB*« o�ËË Æ «uMÝ fLš sŽ wÐdF�« bK³�« u¼ »dG*« ÊS� ¨UNð«– œbŽ dÓ ³�√ nOC²�¹ Íc�« bOŠu�« W�ËU×� rNÔ?²Ð ÊU³Ýù« ¡UM−��« s� d¦�√ w??C??I??¹Ë Æ «—b???�???*« V??¹d??N??ð ÊU³Ýù« ¡UM−��« ¡ôR¼ nB½ s� ¨W−MÞË Ê«uDð s−Ý w�  UÐuIŽ d³�√ sL{ s� ÊuIzU��« d³²F¹ ULO� - U�bFÐ ¨»dG*« w� 5KI²F*« W×zô qL%  UMŠUý rN²�UO�� rND³{ gOA(« s�  UM×ý UNM²� vKŽ  «—UOÝ d³Ž Ë√ W−MÞ ¡UMO� s??� ÆW²³Ý »UÐ d³F� w� W�Uš ÊU³Ýù« ¡UM−��« œbŽ lHð—«Ë WM��UÐ W½—UI� Ê«u??D??ð s−Ý w??� Èdš√ —œUB�  œU�√ ULO� ¨WO{U*« …—«“ËË WOÐdG*« Êu−��« W¹d¹b� ÒÊ√ 5KI²F*« qI½ v??�≈ Ê«bLF¹ ‰b??F??�« w??²??�« Êb????*« q????š«œ v????�≈ ÊU???³???Ýù« WOÝU�uKÐœ  UOKO¦9 UNO� bł«u²ð vKŽ≠ rNð—U¹eÐ ÂuI¹ –≈ ¨WO½U³Ý≈ s� Àu??F??³??� ≠d??N??ý q??� …d???� q???�_« ¨WO½U³Ýù« WOKBMI�« `�UB*« ·dÞ w???½U???³???Ýù« ÂU???E???M???�« `???L???�???¹ –≈ ¡UM−��« …—U¹eÐ ÊU³Ýù« WK�UMIK� Ò ?�√ Ë√ dNý√ W²Ý q??� iFÐ l??� ¨q?? Á—uCŠ VKDð w²�«  «¡UM¦²Ýô« iFÐ W�UŠ V�Š ¨…œbF²�  «dÒ ? * Æ¡UM−��«

w³¼Ë ‰ULł w???ÝU???�u???K???Ðœ —b????B????� n???A???� 5MÞ«u*« œbŽ Ê√ å¡U�*«å?� w½U³Ý≈ »dG*« Êu−Ý w� 5KI²F*« ÊU³Ýù« WzU*UÐ 7¨3 W³�MÐ ¨öI²F� mKÐ 180 w� ÊU³Ýù« 5KI²F*« ŸuL−� s� WFHðd� b??ł W³�½ w??¼Ë ¨Ã—U????)« W??�“_« v??�≈ ¨U??½—b??B??� o??�Ë ¨œu??F??ð nBFð w²�« WI½U)« W¹œUB²�ô« .bIð - U�bFÐ ¨WO�ULA�« …—U'UÐ rJŠË Ô WOÐdG*« W�«bF�« ÂU�√ ¡ôR¼ r¼œbŽ ÊU??� ULO� ¨s−��UÐ rNOKŽ ÂU�—√ o�ËË Æ154 WO{U*« WM��« w� ÒÊS� ¨å¡U�*«ò UNO�≈ XK�uð WOLÝ— 5KI²F*« s� WzU*« w� 83 w�«uŠ UO½U³Ý≈ ×Uš Êu−Ý w� ÊU³Ýù« Ì Ô ?I??¹ V³�Ð WOM−Ý  U??Ðu??I??Ž Êu??C? Æ «—Òb�*« W??O??Ðd??G??*« Êu???−???�???�« ÍËR??????ðË ÂuJ;« ÊU³Ýù« 5KI²F*« s� «œbŽ WD³ðd� UNLEF�  UHK� w� rNOKŽ W�ËU×�Ë  «—Òb??�??*« w??� —U??&ôU??Ð 5KI²F� v????�≈ W???�U???{≈ ¨U??N??³??¹d??N??ð V³�Ð r??N??O??K??Ž r??J??(« - s???¹d???š¬ W�Ëd��  «—U??O??Ý ‰U???šœ≈ W�ËU×� rNÐUJð—ô Ë√ wÐdG*« »«d??²??�« v??�≈ ÆÈdš√ U×Mł Ò WÝœU��« W³ðd�« »dG*« q²Š«Ë ‰Ëb�« YOŠ s� ¨UOÐdŽ w�Ë_«Ë UO*UŽ s� œbŽ dÓ ³�√ UN½u−Ý ÍËQ??ð w²�« s¹c�« ÊU³Ýù« œbŽ mKÐ –≈ ¨ÊU³Ýù« WOÐdG*« W�«bF�« ÂU??�√ rN1bIð öI²F� 174 s−��UÐ rNOKŽ rJŠË Æw??{U??*« d??³??½u??½ #U???� W??¹U??ž v???�≈ UNÐ XK�uð WOLÝ— ÂU??�—_ UI�ËË ÒÊS� W�U)« U¼—œUB� s� å¡U�*«ò W³ðd*« w�  ¡Uł WOÐdG*« Êu−��« W¹—uNLł s??� q??� bFÐ ¨W??�??�U??)« 276 UN½u−Ý ÍËQ??ð w²�« ¨ËdO³�«

f¹—UÐ ÍË«bO*« bLŠ√

dOž s¹dłUN*« qOŠd²� W¹uM��« WKOB(« t1bIð sŽ Ÿu³Ý√ bFÐ ¨UOÐdG� 2890 rNMOÐ s� ¨2012 WMÝ n�√ 30  “ËU& w²�«Ë ¨5OŽdA�« ÃU−²Š«Ë W½«œ≈ W�UÝdÐ ¨f�U� q¹u½U� ¨w�½dH�« WOKš«b�« d¹“Ë q�uð Ò ‰UDð w²�« W¹dNI�«  öOŠd²�« Ác¼ vKŽ WOÐdG� ‰u??�√ s� dłUN� s� Æ’Uš qJAÐ W�—U�_«Ë »dF�« ¨s¹dłUN*« Ò s� W�U¼  UHD²I� å—«uÝu�ò WHO×�  dA½ Íc�« ¨dłUN*« »dG²�¹Ë ≠5O�½dH�« Èb� t²O³Fý X½bð ULK�≠ Q−K¹ r�U(« 5LO�« Ê√ nO� ¨t²�UÝ— q� w� w�Ozd�«Ë ‰Ë_« V³��« UN½√ W¹Ë«“ s� …d−N�UÐ å¡UL²Šô«ò v�≈ Ò WOz«dA�« …—bI�« s� «¡bÐ ¨WOM�_«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« U�½d� q�UA� ÆÆnMF�«Ë W�UD³�« v�≈ włu�uO'« YŠU³�« ¨w½uMA�« w�UG�« rÝUÐ WF�u*« W�UÝd�« ‰uIðË ŸU²L²Ýô« bFÐ ¨d¹“u�« bO��« p� o×¹ò ∫WOÐdG� ‰u??�√ s� w�½dH�« …d−N�UÐ ’U??)« w�U×B�« p½UOÐ w� v¼U³²ð Ê√ ¨WM��« ”√— œUOŽQÐ qOŠdð ‰U−� w� p²KOB×Ð ¨…b¹b'« WM��« lKD� w� —œUB�«Ë W¹d��«

V�UD¹ 5OzUCI�« 5Ðb²M*« ÍœU½ «bŽù« ¡UG�≈ ÂbFÐ Æå¡UCIK� vKŽ_« fK−*« fOz— 5OzUCI�« 5??Ðb??²??M??*« ÍœU???½ V??�U??ÞË w� j??³??C??�« W??ÐU??²??� W??¾??O??¼ W??O??�ö??I??²??ÝU??Ð XK−Ý Y??O??Š ¨U??N??ðU??�d??B??ðË U???N???ð«¡«d???ł≈ w� j??³??C??�« W??ÐU??²??� ‰ö??I??²??Ý« Ê√ …d???�c???*« ¨W�«bF�« d¼uł u¼ …UCIK� WI�«d*« ‰ULŽ_« w{UIK� j³C�« VðU� WOF³ð Ê√  b???�√Ë ÆWDKÝ ÊËœË —«d� ÊËbÐ tKF−¹ ¨¡UCI�« W�uEM� oOK�ð ‰U−� w??�Ë lM�ò 5OzUCI�« 5Ðb²M*« ÍœU???½ Õd??²??�« ¨5Hþu*«Ë …UCI�« l??� ÂuLF�« „UJ²Š« …dGB� WLJ×L� ‰U³I²Ýô« WOKš l{uÐ s� Ÿu??C??šË ¨V?Ó ????�«d??�Ë Y¹bŠ ¡UC� w??� –uHM�« ‰öG²Ý«Ë …uýd�« tIŠ w� X³¦ð vKŽ ÂbI¹ w�H½ VO³D� ŸUL²Ý«  U�K' Ò Æå‰bF�« …—«“u� …d³š tzu{ V²J� hOB�ð …d�c*« XŠd²�« UL� wHðU¼ r??�— hOB�ðË  U¹UJA�« wIK²� Ò  U¾ON�« ·«d???ý≈Ë ¨…u??ýd??�« s??Ž mOK³²K�  U�b)« …œu??ł vKŽ ·u�u�« w� WO½b*« w� eOOL²�« …—Ëd{Ë ¨…—«œù«Ë WLJ;« w� ¨5OHþu*«Ë …UCIK� W¹bOJ�« W¹UJA�« w?Ò ?½Ëd??²??J??�ù« l??O??�u??²??�« q??O??F??H??ð l???� ¨Í—Ëb??¹Ò e??�d??� ·«d??ýù tŽuCšË ÆW�bI*«  U�b)« …œuł W³�«d�Ë U??¹U??C??� Èu???²???�???� v????K????ŽË ÍœUM�« V�UÞ ¨W�U×B�«Ë ÂöŽù« 5O�U×B�« vKŽ ¡«b²Žô« .d&å?Ð WO�Ëb�« o??O??Ł«u??*« œu??M??Ð qOFHðË W¹dŠ h�¹ U� w� …dOš_« Ò ‰U??I??²??Žô« Âb????ŽË Í√d?????�« W??�U??×??B??�« r???z«d???ł w???� b????O????�Q????ðË ¨d?????A?????M?????�«Ë 5???O???�U???×???B???�« o?????Š Ãu�u�« w� Âö??Žù«Ë l??� ¨r?????�U?????;« v?????�≈ ∆œU???³???*U???Ð b???O???I???²???�« W??�ö??ÝË W??O??ÝU??Ý_« Âb????????ŽË œ«d??????????????????�_« r????N????zU????L????Ý√ d?????A?????½ Æår¼—u�Ë

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« 5??O??zU??C??I??�« 5??Ðb??²??M??*« ÍœU????½ V??�U??Þ UOKF�« …QONK� WNłu� …d�c� w� ¨»dG*UÐ UNLOK�ð - ¨W??�«b??F??�« W�uEM� Õö???�ù vKŽ bO�Q²�UÐ ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë v�≈ X�u�« w� ¨UNOKŽ ¡UIÐù«Ë «b??Žù« WÐuIŽ jGCð WO�uIŠ  «u???�√ X??F??H??ð—« Íc???�« s� WÐuIF�« Ác??¼ ¡U??G??�≈ —«d???�≈ ÁU??&« w??� ÆwÐdG*« l¹dA²�« Ò ‰öI²ÝUÐ ÊuOzUCI�« ÊuÐb²M*« V�UÞË ¨W¹cOHM²�« WDK��« sŽ WOzUCI�« WDK��« fOz— ¨W??M??O??M??Ýu??Ð Ê«u????{— `???{Ë√ Y??O??Š ‰öI²Ý«ò Ê√ ¨å¡U�*«å?� `¹dBð w� ¨ÍœUM�« WÐUOM�« ‰öI²Ý« qLA¹ WOzUCI�« WDK��« UNK¦1 w²�« W¹cOHM²�« WDK��« sŽ W�UF�« d¹“Ë ¨W�UF�« WÐUOM�« fOz— W�U(« Ác¼ w� V−¹ ‰öI²Ýô« «c¼ sJ� ¨ U¹d(« ‰bF�« gO²H²�« oŠË W³�«d*« WDKÝ vKŽ wI³ ÓÒ ¹Ô Ê√ Æå‰bF�« …—«“Ë ·dBð X% WDK��« ‰öI²Ý« Ê√ …d�c*«  b�√Ë fK−� À«bŠ≈ o¹dÞ sŽ ¨WOzUCI�« `³BOÝ Íc???�« ¨¡U??C??I??K??� v??K??Ž√ r¼U�OÝ ¨…UCIK� ÊU*dÐ WÐU¦0 WDK��« sŽ …UCI�« ‰öI²Ý« w� ‰öI²Ýô« «c¼ sJ�ò ¨W¹cOHM²�« fO�Ë UOHOþË ôöI²Ý« ËbF¹ ô dOš_« w� UM½_ ¨WFOD� ÂU???E???M???Ð j????³????ðd????½ À—Ó «u??²??� w?Ò ?Žd??ý tIKDM�Ë tKO�Qð ¨Âö?????????Ýù« s?????� Ê√ —U³²Ž« vKŽ 5M�R*« …—U�≈ W?????F?????O?????³?????�«Ë W?????O?????Žd?????A?????�« ÊU????O????C????²????I????ð ◊U?????³?????C?????½ô« ¨pK*«  «—«dI� b???F???¹ Íc?????????????�«

»«d{ù« s� s¹dNý bFÐ  U½Uײ�ô« ÊuFÞUI¹ ”UMJ� w� WŠöHK� WOMÞu�« WÝ—b*« W³KÞ ¨ŸUOC�« s� w??Ý«—b??�« rNLÝu� –UI½≈Ë 5³KD0 5¦³A²� «uKþ W³KD�« Ê√ dOž WO³D�« …œUNA�UÐ ÊUIKF²*« UL¼ 5O�Oz— vKŽ …—«œù« XKLŽ b??�Ë ¨ÕU−M�« …eO�Ë t½√ qO³� s� ¨W³KD�« V�UD* WÐU−²Ýô« o�Ë ¨åWM��« Ác¼ …eO*« W�Q�� “ËU& t²�ÝR� …—«œ≈ Ê√ ·U??{√ Íc??�« ¨d??¹b??*« 5²O³Þ 5ðœUNý .bI²Ð W³KDK� X×LÝò qLF¹Ô ÊU� U� Ê√ ULKŽ ¨…bŠ«u�« WM��« w� ¨å…bOŠË WO{d� …œUNAÐ c??š_« u¼ tÐ vKŽ q¹U%ò t½√ …—«œù«  d³²Ž« U� u¼Ë Í—U³²�« —U???Þ≈ w??� q??šb??¹ ôË åÊu??½U??I??�« Ê√ d¹b*« ·U??{√Ë ÆW³KD�« 5Ð n¹dA�« WÝ—bLK� bNŽ ô Íc�« ¨ÃU−²Šô« Ác¼ q�ò Ê√ wMF¹ U� u¼Ë ¨ÂuNH� dÓ Ož vI³¹ ¨tÐ v�≈ «dE½ ¨t�d% w²�« w¼ åWOHš ÍœU¹√ò ÓÒ ¨WO�U(« …—«œù« UNÐ qLFð w²�« W¹b'« W¹«b³�« w� «uK³� rN�H½√ W³KD�« Ê√ UL� o??¹d??Þ s???Ž w??K??š«b??�« ÂU??E??M??�« Êu??L??C??� ÆårN� 5K¦2

‰ušb�« p�– bFÐ «Ë—dI¹ Ê√ q³� ¨w{U*« Ê√ v??�≈ W??Ý«—b??�« sŽ Õu²H� »«d??{≈ w� ’uB�Ð W³KD�« wK¦2 l� —«uŠ `²H¹Ô ÆW³KD�« UNC�d¹ w²�« ¨œuM³�« iFÐ w?Ò ?K??š«b??�« Êu??½U??I??�« Ê√ W³KD�« b???�√Ë Âu??N??H??� l???� åi??�U??M??²??ðò «œu???M???Ð q??L??A??¹ w� …U??O??(« ·Ëd????þË w??L??K??F??�« s??¹u??J??²??�« w� o(« V�UDK�ò Ê√ qO³� s� ¨W�ÝR*« w� …—Ëœ q� w� jI� …b??Š«Ë …d� ÷d*« w� V�UD�« rJײ¹ qN� ÆÆWDIM*« WDA½_« ÂuKÐbK� WOzUNM�« WDIM�« ÒÊ√ UL� ø÷d*« s� ¡«b??²??Ы j??I??M??�« q??� lL−Ð V�²×Ô?ð qB;« ÂuKÐb�« Ê√ rž— ¨„d²A*« Ÿc'« hB�²�« ÂuKÐœ u¼ W¹UNM�« w� tOKŽ ÆW³KD�« bŠ√ ‰U� U� o�Ë ¨åjI� ¨ÍœU???N???�« Íb??N??�u??³??Ð ‰U???B???ð« w????�Ë w� W??Šö??H??K??� W??O??M??Þu??�« W???Ý—b???*« d??¹b??� X�“UMð W??Ý—b??*« …—«œ≈ò Ê√ b??�√ ¨”UMJ� qJAÐ W??³??K??D??�« `??�U??B??� n??K??*« «c???¼ w???� W³KD�« W×KB� bMŽ ôËe??½ ‚u³�� dOž

V�UD� åq¼U&ò w�  dL²Ý« YOŠ ¨W�“_« ÊuKL× Ò ¹Ô rN½≈ rNM� œbŽ ‰U� s¹c�« ¨W³KD�« ÆrNMŽ W�ËR�*«  UN−K� WK�U� WO�ËR�*« WÝ—b*« W³KÞò Ê√ UNð«– —œUB*« X�U{√Ë W�Uš ¨åwÐU−¹≈ „d??% Í√ ÓÒ «uE×K¹ r� U¼uLE½ w²�« WOłU−²Šô« WH�u�« bFÐ WŠöH�« …—«“Ë ÂU�√ w{U*« Ÿu³Ý_« w� wKš«b�« Êu½UI�« oO³Dð vKŽ UłU−²Š« sLC²¹ Íc??�« ¨b¹b'« w??Ý«—b??�« ÂUEMK� ¨wFD� qJAÐ W³KD�« UNC�d¹ «œu??M??Ð Ò ¨å¡U??�??*«ò???� rNCFÐ  U×¹dBð V�Š UN½uJÐ U??¼u??H??�Ë w??²??�« œu??M??³??�« w???¼Ë »U�Š vKŽ –U??²??Ý_« WDK�� UÎ ?�??¹d??J??ðò ÂU�√ t½√Ë ¨å‰Ë_« wMF*« ”bMN*« V�UD�« Ò W³KD�« l� —«u(« »UÐ `²� Ó fK−*« i�— Êu½UI�« «c¼ œuMÐ iFÐ dOOGð WO½UJ�≈ w� w³KD*« nKLK� WÐU−²Ýô« w� åqÞUL²�«òË WOMÞu�« W??Ý—b??*« W³KÞ ÷U??š ¨Ÿu??�d??*« rOEMð l� ¨W??Ý«—b??�« sŽ UOzeł UЫd{≈ d³½u½ s� 23???�« cM� WOłU−²Š«  UH�Ë

ÍËU�dÐ W¼e½

WOŠöH�« WOMÞu�« WÝ—b*« W³KÞ lÞU� «—dI� ÊU� w²�« ¨ U½Uײ�ô« ”UMJ� w� UłU−²Š« ¨¡UŁö¦�« f??�√ ‰Ë√ U??¼ƒ«d??ł≈  U??N??'« åq???¼U???&ò????Ð Áu???H???�Ë U???� v??K??Ž «ËdL²Ý« U�bFÐ W�Uš ¨rN³Ó �UD� WOMF*« WÝ«—b�« sŽ Õu²H*« »«d{ù« WK�«u� w� ‰uKŠ œU−¹≈ ÊËœ s¹dNA�« X�U� …d²H� —œUB� X�U� U� o�Ë ¨·ö)« «c¼ wNMð W³KD�« ·U???{√Ë Æå¡U??�??*«ò???� W³KD�« s??� s� rN½U�d×Ð Êü« ÊËœÒbÓ N�Ô rN½√ rN�H½√ 5³�UD� ¨W??Ý—b??*« a³D� s� …œUH²Ýô« v²Š ¨‰Ułü« »d�√ w� rNK�UA� W¹u�²Ð VM&Ë rN²Ý«—œ ·UM¾²Ý« s� «uMJL²¹ rÝu*« ‰ö??š ¡UCOÐ WMÝ w??� Ÿu??�u??�« Æw�U(« wÝ«—b�« tO�≈ ‰ËR²ÝË X�¬ U� W³KD�« qLŠË Ò «c??¼ w??� W??�ËR??�??*«  UN−K� r??N??ŽU??{Ë√ Ác¼ ¡UN½ù Âe×Ð qšb²ð r� w²�«Ë ¨nK*«


‫‪5‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1964 :‬اخلميس ‪2013/01/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إصالح دستوري‪ ،‬تعيني وزير أول من حزب إسالمي‪ ..‬لكن مثل هذه اإلصالحات التي أقرها املغرب سنة ‪ 2011‬لم تؤد إلى حصول حزب العدالة والتنمية على صالحيات واسعة تخول له تنفيذ برنامجه احلكومي‬ ‫وحتقيق اإلصالح‪ .‬في هذا املوضوع يتحدث أستاذ العلوم السياسية‪ ،‬الفرنسي هاك سينيغير‪ ،‬عن الكيفية التي استطاع من خاللها امللك محمد السادس‪ ،‬تفادي تفاقم االحتجاجات الشعبية‪.‬‬

‫بعد أن وجد نفسه مضطرا التخاذ قرارات غير شعبية لضمان توازن المشهد السياسي‬

‫هل يشكل «العدالة والتنمية» ضمانة ضد انفجار الوضع في املغرب؟‬ ‫إعداد‪ :‬محمد حمامة‬

‫ف��ي غمرة االحتجاجات التي هزت‬ ‫ت���ون���س وأدت إل����ى خ��ل��خ��ل��ة األنظمة‬ ‫العربية‪ ،‬التي كان يعتقد البعض أنها‬ ‫تستند على دع��ام��ات صلبة وال ميكن‬ ‫أن تنهار في أي وقت من األوق��ات‪ ،‬قرر‬ ‫العاهل املغربي‪ ،‬امللك محمد السادس‪،‬‬ ‫أخ��ذ زم��ام امل��ب��ادرة‪ ،‬بإعالنه بتاريخ ‪9‬‬ ‫مارس ‪ 2011‬عن حزمة من اإلصالحات‬ ‫ال��دس��ت��وري��ة سعيا للحفاظ على نظام‬ ‫سياسي قائم منذ استقالل املغرب سنة‬ ‫‪ .1956‬وحتى ال��وق��ت ال��راه��ن‪ ،‬ل��م يقدم‬ ‫النظام تنازالت مهمة‪ ،‬ماعدا في حلظة‬ ‫التناوب احلكومي‪ ،‬التي مكنت االحتاد‬ ‫االشتراكي للقوات الشعبية من الوصول‬ ‫إلى السلطة سنة ‪ .1998‬كما أن التطلعات‬ ‫نحو حتقيق املزيد من الدميقراطية إثر‬ ‫تولي امللك محمد السادس العرش سنة‬ ‫‪ ،1999‬لم ينتج عنها في نهاية املطاف‬ ‫سوى حترر نسبي‪.‬‬ ‫ه��ذه امل���رة‪ ،‬ب��دا أن امل��ب��ادرة امللكية‪،‬‬ ‫التي القت ترحيبا من لدن غالبية األحزاب‬ ‫السياسية‪ ،‬حتمل وعودا حقيقية‪ .‬لكنها‬ ‫ك��ان��ت بعيدة ع��ن االستجابة لتطلعات‬ ‫ح��رك��ة ‪ 20‬ف��ب��راي��ر‪ ،‬وع���دد م��ن املدونني‪،‬‬ ‫وه��ي��ئ��ات املجتمع امل��دن��ي‪ ،‬ال��ت��ي انضم‬ ‫إليها الحقا عدد من النشطاء من اليسار‬ ‫(احل���زب االش��ت��راك��ي امل��وح��د) و (النهج‬ ‫الدميقراطي)‪ ،‬ومجموعة من النقابيني‪،‬‬ ‫وجماعة العدل واإلحسان‪ .‬كان اجلميع‬ ‫يدعو إلى حتقيق امللكية البرملانية‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن إق���رار مجموعة م��ن ال��ت��داب��ي��ر ذات‬ ‫الطابع االجتماعي ومحاربة الفساد‪.‬‬ ‫وبعد املصادقة عليها مستهل شهر‬ ‫يوليوز سنة ‪ ،2011‬إثر استفتاء شعبي‬ ‫ب��ـ ‪ 98‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن األص����وات بنسبة‬ ‫مشاركة وصلت إلى ‪ 72‬في املائة‪ ،‬مكنت‬ ‫نسخة الدستور اجل��دي��دة‪ ،‬التي منحت‬ ‫استقاللية أكبر للحكومة‪ ،‬من التوصل‬ ‫أخ��ي��را إل��ى وسيلة لتهميش املطالب‪،‬‬ ‫وتنزيل املقاربة اإلصالحية للملك على‬ ‫أرض الواقع‪ .‬وهي النتيجة التي رحبت‬ ‫بها جل الدول الغربية‪ .‬واعتبرت غالبية‬ ‫األحزاب السياسية املغربية هذا التطور‬ ‫املتحكم ب��ه للنظام السياسي‪ ،‬مبثابة‬ ‫من���وذج لالنتقال ال��دمي��ق��راط��ي بطريقة‬ ‫سلمية‪.‬‬ ‫الملك يترأس الشأن الديني والسياسي‬ ‫في ظل هذه األجواء محددة املعالم‪،‬‬ ‫استطاع إسالميو حزب العدالة والتنمية‬ ‫ال��ف��وز باالنتخابات التشريعية‪ ،‬التي‬

‫مهمة‪ ،‬ووجدت نفسها مضطرة لالكتفاء‬ ‫خ�ل�ال ال��ف��ص��ل األول م���ن س��ن��ة ‪2012‬‬ ‫باإلجراءات الرمزية كعالمة على القطيعة‬ ‫مع املاضي‪ ،‬وكذلك خللق روابط جديدة‬ ‫من الثقة بني املواطن املغربي والطبقة‬ ‫السياسية‪ .‬شرع حزب العدالة والتنمية‬ ‫ف��ي خ��ل��ق ه���ذه ال���رواب���ط اجل���دي���دة‪ ،‬من‬ ‫خالل الشروع في املقام األول في إبراز‬ ‫ميثاق أخالقي منوذجي؛ حني أقر احلزب‬ ‫شهر دجنبر ‪ 2011‬ميثاقا خاصا به يتم‬ ‫مب��وج��ب��ه تعيني وزراء احل����زب‪ ،‬الذين‬ ‫يتعني عليهم االلتزام بالشفافية‪ ،‬ورفض‬ ‫أي شكل من أشكال الزبونية‪ ،‬واالمتناع‬ ‫عن استغالل االمتيازات التي تخولها‬ ‫لهم مناصبهم‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ب��ال��ن��س��ب��ة ل��ل��ح��زب اإلسالمي‪،‬‬ ‫ف��م��م��ارس��ة ال��س��ل��ط��ة مب��ث��اب��ة اختبار‬ ‫للتوازن؛ إذ يتعني على احل��زب إرضاء‬ ‫قواعده الشعبية‪ ،‬من خالل اتخاذ تدابير‬ ‫تتناغم مع هوية احلزب السياسية‪ ،‬التي‬ ‫تشكلت من خالل اعتماد اإلسالم وقيمه‬ ‫كمرجعية للحزب‪ ،‬عالوة على عدم تخطي‬ ‫احلدود وبصيغة أخرى‪ ،‬فحزب العدالة‬ ‫والتنمية ال ميتلك ال��وزن الكافي ألجل‬ ‫نيل رضا املكونات الليبرالية للمجتمع‪،‬‬ ‫وب��ص��ف��ة أق���ل ال��ط��ب��ق��ة احمل��اف��ظ��ة داخل‬ ‫املجتمع‪.‬‬ ‫ديمقراطية معطوبة‬

‫جرى تنظيمها قبل أوانها في الـ ‪ 23‬من‬ ‫نونبر ‪ .2011‬لكن فوز حزب «البيجيدي»‬ ‫ي��ظ��ل ن��س��ب��ي��ا‪ ،‬ن��ظ��را ل��ن��ج��اح��ه ف��ق��ط في‬ ‫احلصول على ‪ 27‬في املائة من األصوات‬ ‫املعبر عنها‪ .‬فبعد دخوله قبة البرملان سنة‬ ‫‪ ،1997‬استطاع «البيجيدي» االستفادة‬ ‫من عذريته السياسية النسبية‪ ،‬وقاعدته‬ ‫الشعبية داخ���ل املجتمع‪ ،‬بفضل شبكة‬ ‫لتقدمي املساعدة ج��رى تطويرها بشكل‬ ‫خاص داخل املناطق احلضرية‪ ،‬والتزام‬ ‫احل��زب مبحاربة الفساد وب��إق��رار دولة‬ ‫احلق والقانون‪.‬‬

‫وع��ل��ى ن��ح��و غ��ي��ر م��س��ب��وق أضحى‬ ‫احلزب مقبوال لدى القصر‪ ،‬ليس ألنه حزب‬ ‫متعلق فحسب باملؤسسة امللكية والدور‬ ‫الديني للملك‪ ،‬بل ألنه يعارض كذلك فكرة‬ ‫ملك يسود دون أن يحكم‪ .‬كما أن احلزب‬ ‫يوفر جوا من االطمئنان بالنسبة للفاعلني‬ ‫االقتصاديني من خالل خياراته الليبرالية‪،‬‬ ‫ومن الوارد أن يكون حليفا للملك محمد‬ ‫السادس لتفادي أي إمكانية لنشوء حملة‬ ‫تنديد شعبية‪ .‬وبعيدا عن أن يكون حزبا‬ ‫ي��خ��ل��ق قطيعة م��ع مم���ارس���ات املاضي‪،‬‬ ‫يجسد ح��زب العدالة والتنمية التغيير‬

‫واالستمرارية على حد السواء‪.‬‬ ‫وم���ا ع���دا ذل����ك‪ ،‬ورغ����م ك���ون رئيس‬ ‫احلكومة عبد اإلل���ه بنكيران م��ن حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬فقد مت منح مناصب‬ ‫وزاري��ة مهمة لشخصيات معروفة وهي‬ ‫وزارات الداخلية‪ ،‬والشؤون اإلسالمية‪،‬‬ ‫واالقتصاد‪ ،‬والفالحة والصيد البحري‪.‬‬ ‫وبذلك لم يحصل حزب العدالة والتنمية‬ ‫سوى على اثني عشرة حقيبة وزارية من‬ ‫بني ‪ 31‬منصبا وزاري���ا‪ .‬كما أن احلزب‬ ‫يضطر دائ��م��ا للتشاور م��ع حلفائه في‬ ‫احلكومة‪ ،‬مبن فيهم احملافظني من حزب‬

‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬وال��ل��ي��ب��رال��ي�ين م��ن احلركة‬ ‫الشعبية‪ ،‬واالشتراكيني من حزب التقدم‬ ‫واالشتراكية‪ ،‬األحزاب التي حصلت على‬ ‫التوالي على ‪ 15‬في املائة‪ ،‬و‪ 8‬في املائة‪،‬‬ ‫و‪ 4.5‬في املائة من أص��وات الناخبني‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬يتعني على كل األحزاب‬ ‫املشكلة ل�لائ��ت�لاف احل��ك��وم��ي التشاور‬ ‫بشأن أي مشروع قانون‪ ،‬وهو ما يجعل‬ ‫موازين القوى ال تصب دائما في مصلحة‬ ‫اإلسالميني‪.‬‬ ‫وف���ي ظ��ل ض��غ��وط مم��اث��ل��ة‪ ،‬ل��م يكن‬ ‫في إمكان احلكومة إقرار أي إصالحات‬

‫تدفع الظروف االقتصادية الصعبة‬ ‫حزب العدالة والتنمية إلى علمنة خطابه‬ ‫وط��ري��ق��ة مم��ارس��ت��ه للسياسة‪ ،‬إل��ى حد‬ ‫اتخاذ تدابير غير شعبية‪ ،‬كالرفع من‬ ‫سعر احملروقات أو مبادرة إلغاء مجانية‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م داخ����ل ك��ل��ي��ات ال���ط���ب‪ ..،‬وهي‬ ‫التدابير التي تضرب الطبقة املتوسطة‬ ‫في الصميم‪ ..‬وهذا ما خلق هوة كبيرة‬ ‫بني احلزب واملجتمع‪ ،‬الهوة الدائمة التي‬ ‫حتمل في طياتها خطرا كبيرا يكمن في‬ ‫اعتبار العدالة والتنمية‪ ،‬وبصفة دائمة‪،‬‬ ‫حزبا سياسيا مثل سائر األحزاب‪.‬‬ ‫إن اإلخفاقات املتكررة حلزب العدالة‬ ‫والتنمية ف��ي القيام بخلق إصالحات‬ ‫دينية وهوياتية بشكل فعال قد يؤدي‬ ‫إل���ى خ��ل��ق ان��ش��ق��اق��ات م��ن ال���داخ���ل‪ ،‬قد‬ ‫ينتج عنها تشتت احلزب‪ .‬احلزب الذي‬ ‫يعاني من الهشاشة بسبب الصعوبات‬ ‫االقتصادية وضغط املؤسسة امللكية‪،‬‬ ‫وب��ذل��ك سيتضح أن���ه ك���ان م��ج��رد أداة‬ ‫لتحقيق دميقراطية الواجهة‪.‬‬ ‫< عن مجلة «ألتيرناتيف‬ ‫انترناسيونال»‬


‫اقتصاد‬ ���العدد‪ 1964 :‬الخميس ‪2013/01/17‬‬

‫‪ 111‬دوالرا‬ ‫ارتفع خام برنت صوب ‪ 111‬دوالرا للبرميل‪،‬‬ ‫أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬بعد مبيعات جت��زئ��ة قوية‬ ‫في ال��والي��ات املتحدة ع��ززت اآلم��ال في منو‬ ‫الطلب في أكبر مستهلك للنفط في العالم‪،‬‬ ‫بينما زادت مخزونات اخلام األمريكية بأقل‬ ‫من املتوقع بكثير‪ .‬وارتفعت العقود اآلجلة‬ ‫خلام برنت ‪ 32‬سنتا إلى ‪62‬ر‪ 110‬دوالرات‬ ‫للبرميل ‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال بيل في‬

‫بورصة‬

‫جيط الومنيوم‬ ‫املغرب‬

‫‪1339,00‬‬

‫‪180,00‬‬

‫‪% 4٫45‬‬

‫‪% 3,33‬‬

‫سينيا السعادة‬

‫مجموعة م‪2‬م‬

‫كارتي السعادة‬

‫ستروك للصناعة‬

‫‪1137,00‬‬

‫‪211,65‬‬

‫‪16,50‬‬

‫‪110,10‬‬

‫‪% 0,62‬‬

‫‪% 5,93‬‬

‫‪% -5,93‬‬

‫‪5,0‬س‪% - 9‬‬

‫سعر العمالت مقابل الدرهم‬ ‫السعودي‬ ‫الدوالر األمريكي الدوالر الكندي الجنيه األسترليني الريال‬ ‫(ك‪.‬ف)‬ ‫حسن بولقنادل مدير عام املجلس األخالقي للقيم املنقولة‬

‫األورو‬ ‫‪10.58‬‬

‫ثمن الشراء‬

‫‪8.01‬‬

‫‪11.70‬‬

‫ثمن البيع‬

‫‪8.86‬‬

‫بعد مضي ‪ 4‬سنوات على انطالق مشروع «فاص المغرب» وباستثمار ‪ 85‬مليون درهم‬

‫مغاربة أوربا متكنوا من خلق ‪ 236‬مقاولة وإحداث ‪ 844‬منصب شغل‬ ‫سعيد الطواف‬

‫اس���ت���ط���اع م���ش���روع «ف���اص‬ ‫املغرب»‪ ،‬اخلاص بتسهيل إنشاء‬ ‫املقاوالت في املغرب‪ ،‬بفضل تعبئة‬ ‫املغاربة املقيمني بأوروبا‪ ،‬إنشاء‬ ‫‪ 236‬مقاولة باستثمار إجمالي‬ ‫بلغ ‪ 85‬مليونا و‪ 126‬ألف درهم‬ ‫ساهمت في توفير ‪ 844‬منصب‬ ‫شغل مباشرا‪.‬‬ ‫وق����ال إي��ن��ي��ك��و الن����داب����ورو‪،‬‬ ‫سفير االحتاد األوروبي بالرباط‪،‬‬ ‫خ���ل��ال ن�������دوة ن���ظ���م���ت ب����ال����دار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬أول أم���س الثالثاء‪،‬‬ ‫ل��ت��ق��دمي ح��ص��ي��ل��ة امل����ش����روع‪ ،‬إن‬ ‫النتائج تخطت االلتزامات بعدما‬ ‫أطلع احلاضرين على واقع متكن‬ ‫الشركاء املساهمني في إطالق هذا‬ ‫املشروع من إحداث أكثر من ‪200‬‬ ‫مقاولة جديدة باملغرب‪ ،‬وفرت مع‬ ‫بداية نشاطها اإلنتاجي أكثر من‬ ‫‪ 800‬عمل مباشر‪ ،‬باستثمارات‬ ‫إج��م��ال��ي��ة جت�����اوزت ‪ 85‬مليون‬ ‫درهم‪ ،‬حسب األرقام التي كشفت‬ ‫عنها اإلحصائيات التي وردت‬ ‫ع��ل��ى ل��س��ان إن��ي��ك��و الن���داب���ورو‪،‬‬ ‫وتأكدت أيضا في مداخلة رئيس‬ ‫املشروع بيتر كويليوي‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن ال��ن��ت��ائ��ج ال��ت��ي مت حتقيقها‬ ‫م��ن قبل البرنامج ب��دت مقنعة‪،‬‬ ‫وينبغي أن يعمل على مواصلة‬ ‫ه���ذه ال��ت��ج��رب��ة‪ ،‬م��ش��ي��را إل���ى أن‬ ‫االحت��اد األوروب���ي دع��م املشروع‬ ‫م��ن خ�لال املساهمة ف��ي متويله‬ ‫بتقدمي أزي���د م��ن مليونا و‪497‬‬ ‫ألف أورو من امليزانية اإلجمالية‬ ‫ل��ل��م��ش��روع وال��ب��ال��غ��ة مليوني‬ ‫و‪ 230‬ألف أورو‪ .‬من جانبه‪ ،‬أكد‬ ‫عبد الفتاح الصهيبي‪ ،‬املسؤول‬ ‫بوزارة اجلالية املقيمة باخلارج‪،‬‬ ‫الذي ناب عن الوزير عبد اللطيف‬ ‫معزوز في حضور أشغال الندوة‪،‬‬ ‫أن ح��ج��م اس��ت��ث��م��ارات مغاربة‬ ‫أوروب��ا بوطنهم األم الي��زال دون‬ ‫امل��س��ت��وى امل��ط��ل��وب‪ ،‬باعتبار أن‬ ‫حصتها ال تتجاوز ح��دود ‪ 3‬في‬ ‫املائة من إجمالي قيمة حتويالتهم‬ ‫املالية املوجهة نحو املغرب‪ ،‬والتي‬ ‫ي��ص��ل متوسطها ال��س��ن��وي إلى‬

‫‪12.91‬‬

‫‪8.12‬‬

‫‪14.27‬‬

‫‪8.98‬‬

‫‪2.13‬‬

‫‪2.36‬‬

‫< كواليس عالم المال واألعمال‬ ‫‪ 100‬ألف تصريح باملمتلكات‬ ‫< أكد وزي��ر االقتصاد واملالية ن��زار بركة‪ ،‬أول‬ ‫أمس الثالثاء‪ ،‬أن احملاكم املالية توصلت مبا يناهز‬ ‫‪ 100‬أل���ف ت��ص��ري��ح ب��امل��م��ت��ل��ك��ات‪ ،‬ف��ي إط����ار قانون‬ ‫التصريح باملمتلكات الذي مت تفعيله لتخليق احلياة‬ ‫العامة‪ .‬وأوض��ح بركة في معرض رده على سؤال‬ ‫شفوي مبجلس املستشارين حول «تراكم الثروات‬ ‫وتفعيل مبدأ «من أين لك هذا؟» تقدم به فريق التحالف‬ ‫االشتراكي‪ ،‬أن احلكومة وحرصا منها على محاربة‬ ‫الفساد واقتصاد الريع‪ ،‬قامت كذلك بعدة إجراءات‪،‬‬ ‫منها على اخلصوص‪ ،‬تسريع وتيرة عمل املفتشية‬ ‫العامة للمالية‪ ،‬التي ارتفع عدد عملياتها من ‪108‬‬ ‫سنة ‪ 2011‬إلى ‪ 230‬سنة ‪. 2012‬كما تتم في هذا‬ ‫الصدد‪ ،‬يضيف بركة‪ ،‬محاربة تبييض األموال ووضع‬ ‫وحدة ملعاجلة املعلومات املالية تعمل في هذا اإلطار‬ ‫مع األبناك‪ .‬وفي السياق ذاته أشار وزير االقتصاد‬ ‫واملالية إلى أنه‪ ،‬انطالقا من تقارير املجلس األعلى‬ ‫للحسابات‪ ،‬متت إحالة ‪ 44‬ملفا للفساد املالي على‬ ‫النيابة العامة‪ ،‬وهو ما يساهم في جهود محاربة‬ ‫الفساد‪.‬‬

‫مدير جديد لـ«إل جي» املغرب‬

‫جانب من الندوة‬ ‫حوالي ‪ 58‬مليار درهم‪ .‬وحسب‬ ‫منظمي الندوة‪ ،‬وفيما يخص خلق‬ ‫امل��ق��اوالت والنهوض بالتشغيل‪،‬‬ ‫عمل املشروع‪ ،‬الذي أجنز بشراكة‬ ‫بني مؤسسة (إنتانت) والوكالة‬ ‫الفرنسية للتنمية واملركز الدولي‬ ‫للهجرة والتنمية بأملانيا وجمعية‬ ‫(إنتانت املغرب)‪ ،‬بشكل رئيسي‪،‬‬ ‫ع��ل��ى حت��ق��ي��ق ه����دف خ��ل��ق ‪225‬‬ ‫مقاولة جديدة تسهم في توفير‬ ‫‪ 1350‬منصب شغل مباشرا على‬ ‫مدى أربع سنوات‪.‬‬

‫ويتقدم املغاربة املقيمون في‬ ‫إيطاليا الئحة املستثمرين‪ ،‬حيث‬ ‫شكلت امل��ق��اوالت التي أحدثوها‬ ‫‪ 28‬في املائة من مجموع املقاوالت‬ ‫املنشأة في إطار املشروع‪ ،‬يليهم‬ ‫مغاربة فرنسا بـ‪ 25‬في املائة‪ ،‬ثم‬ ‫هولندا بـ‪ 16‬في املائة وإسبانيا‬ ‫بـ‪ 15‬في املائة وأملانيا (‪7‬في املائة)‬ ‫وبلجيكا (‪ 4‬في املائة) وإجنلترا‬ ‫(‪ 3‬ف���ي امل���ائ���ة) وب���اق���ي البلدان‬ ‫األوروب��ي��ة (سويسرا‪ ،‬البرتغال‪،‬‬ ‫ب��ول��ون��ي��ا) بنسبة ‪ 1‬ف��ي املائة‪.‬‬

‫وميثل الرجال النسبة األعلى في‬ ‫أصحاب املشاريع‪ ،‬حيث استأثروا‬ ‫بنسبة ‪ 85‬في املائة من مجموع‬ ‫املشاريع احمل��دث��ة‪ ،‬فيما لم تتعد‬ ‫حصة النساء من ه��ذه املشاريع‬ ‫نسبة ‪ 15‬في املائة‪.‬‬ ‫وب��ال��ن��س��ب��ة ل��ل��ت��وزي��ع حسب‬ ‫القطاعات‪ ،‬فقد شكل قطاع البناء‬ ‫واألشغال العمومية نسبة ‪ 17‬في‬ ‫املائة من مجموع املقاوالت املنشأة‪،‬‬ ‫متبوعا بقطاع اخلدمات بــ‪ 16‬في‬ ‫املائة واملطاعم والفندقة بـ‪ 15‬في‬

‫املائة وقطاعات االستيراد والتوزيع‬ ‫بـ‪ 12‬في املائة والنقل واللوجيستيك‬ ‫بـ‪ 11‬في املائة ثم الصناعة بـ‪ 3‬في‬ ‫املائة‪.‬‬ ‫واستنادا إلى احلصيلة التي‬ ‫مت اإلعالن عنها‪ ،‬فإن ‪ 89‬في املائة‬ ‫من املقاوالت التي مت إنشاؤها سنة‬ ‫‪ 2009‬م��ا ت��زال مت��ارس نشاطاتها‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬مم���ا ي��ع��ك��س متانة‬ ‫املشاريع التي مت تبنيها م��ن قبل‬ ‫البرنامج‪.‬‬ ‫ي���ذك���ر أن اإلع���ل���ان ع����ن هذه‬

‫ال���ن���ت���ائ���ج مت ف����ي ل���ق���اء خصص‬ ‫ل��ت��ق��دمي احلصيلة النهائية لهذا‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج ال���ذي أط��ل��ق ف��ي ‪2009‬‬ ‫بهدف تشجيع املهاجرين املغاربة‬ ‫املقيمني بأوروبا على نقل مهاراتهم‬ ‫املكتسبة ببلدان املهجر إلى الوطن‬ ‫األم‪ ،‬وحضره كل من سفير االحتاد‬ ‫االوروب����ي ب��امل��غ��رب‪ ،‬وج���اك كيمب‬ ‫ممثل املؤسسة الهولندية (إنتانت)‪،‬‬ ‫وعبد الفتاح صهيبي مدير بالوزارة‬ ‫املكلفة باجلالية املغربية املقيمة‬ ‫باخلارج‪.‬‬

‫األزمي يستبعد إفالس صناديق التقاعد واالحتياطات بلغت ‪ 220‬مليار درهم‬ ‫املساء‬

‫أكد إدري��س األزم��ي اإلدريسي‪ ,‬الوزير املنتدب لدى‬ ‫وزي��ر االقتصاد واملالية املكلف باخلزينة‪ ,‬أن��ه لن يحدث‬ ‫أي إفالس في صناديق التقاعد إذا ما اتخذت القرارات‬ ‫ال�لازم��ة ف��ي ه��ذا ال �ش��أن ‪.‬ول ��م يستبعد األزم� ��ي‪ ،‬الذي‬ ‫استضافته القناة التلفزية «األولى» ضمن برنامج» قضايا‬ ‫وآراء»‪ ,‬أول أمس الثالثاء‪ ,‬حيث حتدث عن آخر التطورات‬ ‫اخل��اص��ة ب��إص�لاح أن�ظ�م��ة ص �ن��ادي��ق ال �ت �ق��اع��د‪ ,‬و»شبح‬ ‫اإلفالس» إذا لم يتم اتخاذ أي قرار إلصالح هذه األنظمة‪,‬‬ ‫مستعرضا السيناريوهات احملتملة لهذا اإلصالح‪ ,‬كتأخير‬ ‫سن التقاعد أو حتديد األجر الذي يحتسب على أساسه أو‬ ‫نسب املساهمة وغيرها‪ ,‬بهدف ضمان التقاعد للمنخرطني‬

‫مع احلفاظ على حقوقهم املكتسبة‪.‬‬ ‫وب �ع��د أن ذك��ر أن ع��دد امل�ن�خ��رط�ين ف��ي الصناديق‬ ‫األربعة يفوق ثالثة ماليني و‪ 600‬أل��ف منخرط‪ ,‬ووصل‬ ‫عدد املستفيدين إلى أكثر من مليون و‪ 100‬ألف شخص‪,‬‬ ‫الحظ األزمي أن العجز أصبح يهدد الصناديق منذ سنة‬ ‫‪ ,2012‬وأنه سيتفاقم خالل سنة ‪ 2014‬لعدم التوازن بني‬ ‫املعاشات ومساهمات العاملني‪.‬‬ ‫والحظ األزمي بهذا اخلصوص أنه نظرا لكون نظام‬ ‫التقاعد مبني على نظام ال�ت��وزي��ع‪ ,‬حيث إن مساهمات‬ ‫املنخرطني هي التي تؤدي معاش املتقاعدين‪ ,‬فإن التطور‬ ‫احل��اص��ل بفضل العديد م��ن املعطيات‪ ,‬ك��ارت�ف��اع معدل‬ ‫سن التوظيف من ‪ 24‬سنة إلى ‪ 27‬سنة بسبب طول مدة‬ ‫الدراسة‪ ,‬وحتسن الوضع الصحي‪ ,‬وارتفاع أمد احلياة‪,‬‬

‫يقلص من مساهمة املنخرطني‪ ,‬بينما ترتفع نسبة االستفادة‬ ‫من املعاش‪ ,‬موضحا أنه خالل سنة ‪ 1983‬كان ‪ 12‬عامال‬ ‫يشتغلون مقابل متقاعد واحد‪ ,‬فيما تقلص العدد إلى ثالثة‬ ‫عاملني سنة‪ 2011‬مقابل متقاعد واحد‪.‬‬ ‫وأش��ار إل��ى أن االحتياطات التي توفرها صناديق‬ ‫التقاعد بلغت ‪ 220‬مليار درهم‪ ,‬بينما التزامات املنخرطني‬ ‫تفوق تلك االحتياطات‪ ,‬معتبرا أن إصالح نظام التقاعد‬ ‫م �ش��روع مجتمعي‪ ,‬ال ي �ه��دف ف�ق��ط إل ��ى ت��أم�ين املعاش‬ ‫للمنخرطني‪ ,‬بل يعمل كذلك على توسيع دائرة املنخرطني‬ ‫لتشمل فئات أخ��رى ال تتمتع ب��أي تغطية اجتماعية‪ ,‬في‬ ‫إطار النموذج الوطني التنموي التضامني‪.‬‬ ‫كما الح��ظ األزم��ي أن تلك االحتياطات تساهم في‬ ‫الدورة االقتصادية‪ ,‬سواء في االستثمار أو في خلق فرص‬

‫توقيع اتفاقية بني «العمران» وهيئة املهندسني املعماريني‬ ‫املساء‬ ‫أكد محمد نبيل بنعبد الله‪ ،‬وزير‬ ‫السكنى والتعمير وسياسة املدينة‪،‬‬ ‫إرادة احل��ك��وم��ة ف��ي ال���وص���ول إلى‬ ‫نوع من الشراكة اجلديدة مع الهيئة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��م��ه��ن��دس�ين املعماريني‬ ‫ومت��ث��ي��ل��ي��ات��ه��ا اجل���ه���وي���ة‪ ،‬ملواجهة‬ ‫مختلف ال��ت��ح��دي��ات امل��ط��روح��ة في‬ ‫القطاع‪.‬‬ ‫وق����ال ال����وزي����ر‪ ،‬خ��ل�ال اجللسة‬ ‫االفتتاحية لليوم الوطني للمهندس‬ ‫املعماري الذي نظمته الهيئة الوطنية‬ ‫للمهندسني املعماريني ي��وم االثنني‬ ‫ب��ال��ن��اظ��ور حت��ت ش��ع��ار «أي معمار‬ ‫مل��دن متوسطية منافسة»‪ ،‬إن��ه سيتم‬ ‫العمل مع الهيئة أساسا على إعادة‬ ‫النظر في النص املؤطر ملهنة املهندس‬ ‫امل���ع���م���اري‪ ،‬وم��ن��اق��ش��ة ك���ل القضايا‬ ‫املرتبطة ب��إع��ادة النظر ف��ي قوانني‬ ‫التعمير وزجر املخالفات‪ ،‬والقوانني‬ ‫املرتبطة بالبناء امل��ه��دد باالنهيار‪،‬‬ ‫وال��ت��ج��زئ��ات وال��ف��ض��اءات اجل��دي��دة املفتوحة‬ ‫للتعمير ‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬قال الوزير إن املادة التي‬ ‫طرحت للنقاش في الفترة األخيرة على مستوى‬ ‫احلكومة‪ ،‬واملتعلقة مبعاجلة موضوع مدرسة‬ ‫للهندسة امل��ع��م��اري��ة ب��ال��دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬سيتم‬ ‫البحث فيها عن صيغ مناسبة إلعادة النظر في‬ ‫صياغتها في أقرب وقت ممكن ‪.‬‬ ‫وك��ان مجلس احلكومة قد ص��ادق مؤخرا‬ ‫على مشروع القانون رقم ‪ ،65 12-‬الذي يتمم‬ ‫القانون رقم ‪ ،89 - 16‬واملتعلق مبزاولة مهنة‬ ‫الهندسة املعمارية وإح���داث هيئة املدرسني‬ ‫املعماريني الوطنية‪ .‬غير أن املجلس الوطني‬ ‫للهيئة الوطنية للمهندسني املعماريني أعرب‪،‬‬ ‫ف��ي ن���دوة صحفية ع��ق��ده��ا األس��ب��وع املاضي‬ ‫بالرباط‪ ،‬عن استيائه من «تهميش املهنيني»‬

‫شغل‪ ,‬وتضمن في نفس الوقت دميومة أنظمة التقاعد‪.‬‬ ‫وس�ج��ل األزم ��ي أن ال�ب��رن��ام��ج احل�ك��وم��ي رك��ز على‬ ‫املقاربة التشاركية في إصالح أنظمة التقاعد‪ ،‬بإشراك كل‬ ‫الفاعلني االجتماعيني واالقتصاديني والبرملانيني‪ ,‬مشيرا‬ ‫إلى أن رئيس احلكومة سيعرض قريبا على أنظار اللجنة‬ ‫الوطنية املكلفة بإصالح أنظمة التقاعد‪ ,‬في إطار احلوار‬ ‫االجتماعي تقرير اللجنة التقنية إلب ��داء ال ��رأي وتقدمي‬ ‫اقتراحاتها‪.‬‬ ‫واعتبر الوزير أنظمة التقاعد متباينة‪ ,‬تعتمد معايير‬ ‫ومقاييس مختلفة‪ ,‬باإلضافة إلى تعدد األنظمة‪ ,‬داعيا بهذا‬ ‫اخلصوص إلى اعتماد طريقة متدرجة في اجتاه إصالح‬ ‫يقوم على التوحيد ويضمن حقوق املنخرطني وتوسيع‬ ‫قاعدة املستفيدين‪.‬‬

‫خالل بلورة املشروع‪ ،‬مؤكدا «رفضه» الفصل‬ ‫الرابع منه‪.‬‬ ‫وأشار بنعبد الله إلى أن من بني التحديات‬ ‫املطروحة أيضا تلك املتعلقة بالعدالة االجتماعية‬ ‫في البالد‪ ،‬ومحاربة السكن العشوائي وغير‬ ‫ال�لائ��ق وم��دن الصفيح‪ ،‬فضال ع��ن التحديات‬ ‫املرتبطة بسياسة املدينة‪ ،‬وبالتكوين خاصة‬ ‫في ظل حاجة املغرب إلى آالف من املهندسني‬ ‫املعماريني ‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬أك��د رئيس املجلس الوطني‬ ‫للهيئة الوطنية للمهندسني املعماريني جمال‬ ‫لوخناتي استعداد الهيئة للتفكير اجلماعي‬ ‫واملساهمة في خلق م��دارس ذات جودة عالية‬ ‫وتستجيب للمعايير الدولية‪ ،‬لتكون األجيال‬ ‫املقبلة من املهندسني املعماريني في املستوى‬ ‫الرفيع الذي يتطلع إليه املغرب ‪.‬‬ ‫وج���دد ل��وخ��ن��ات��ي رف���ض ال��ه��ي��ئ��ة «التام»‬

‫«جيت إير فالي» تطلق ‪ 10‬رحالت إلى املغرب‬

‫< أعلنت شركة الطيران البلجيكية «جيت اير‬ ‫فالي» في مؤمتر صحفي عقدته مؤخرا ببروكسيل‬ ‫عن إطالق رحالت وخطوط جوية جديدة في اجتاه‬ ‫امل��ط��ارات املغربية لفائدة املغاربة والسياح الذين‬ ‫ي����زورون امل��غ��رب‪.‬وك��ش��ف ك��ل��ود ب��ي��ري��ن��ي��ون‪ ،‬رئيس‬ ‫املجلس إدارة «جيت إي��ر ف�لاي املغرب» أن الشركة‬ ‫ستطلق خطوطا جديدة مع ‪ 10‬مطارات مغربية‪ ،‬هي‬ ‫احلسيمة‪ ،‬الدار البيضاء‪ ،‬الناظور‪ ،‬مراكش‪ ،‬أكادير‪،‬‬ ‫طنجة‪ ،‬وجدة‪ ،‬فاس‪ ،‬تطوان والرباط‪ .‬وأكدت الشركة‬ ‫أن هذه اخلطوط ستشتغل خالل فصل الصيف حيث‬ ‫سيبدأ العمل بها ابتداء من أواخر شهر مارس إلى‬ ‫غاية أواخ��ر شهر أكتوبر من خالل أسطول متكون‬ ‫من أكثر من ‪ 20‬طائرة حديثة وطواقم مختلطة من‬ ‫مغاربة وبلجيكيني‪.‬‬

‫«ميكروسوفت املغرب» حتصل على جائزة املواطنة‬

‫< أع�ل�ن��ت «م�ي�ك��روس��وف��ت امل �غ��رب» ع��ن حصولها‬ ‫على جائزة املواطنة املمنوحة من طرف الغرفة األمريكية‬ ‫للتجارة باملغرب «أمشام»‪ .‬وذكر بالغ صحافي للشركة‬ ‫أن اجلائزة هي تتويج النخراط «ميكروسوفت املغرب» في‬ ‫التنمية البشرية وتتويج للمبادرات التي أطلقتها الشركة‬ ‫من قبيل إدماج اللغة األمازيغية في برامجها املعلوماتية‪،‬‬ ‫والشراكات املتعددة التي جتمع «ميكروسوفت املغرب»‬ ‫مع وزارة التربية الوطنية‪ ،‬باإلضافة إلى مكتب التكوين‬ ‫املهني وإنعاش الشغل‪ ،‬والتي تهدف إلى تكوين الشباب‬ ‫والتالميذ في التكنولوجيات احلديثة وفتح آفاق واعدة لهم‬ ‫في سوق الشغل‪.‬‬

‫‪ 230‬مليون درهم لتعميم استعمال الصناديق‬ ‫املوحدة باملوانئ املغربية‬ ‫املساء‬

‫للصيغة ال��ت��ي صيغ بها الفصل ال��راب��ع من‬ ‫مشروع القانون ‪ ،65 - 12‬إال أنها على استعداد‬ ‫للمساهمة مع القطاعات احلكومية املعنية في‬ ‫حل املشكل املطروح ‪.‬‬ ‫وق����د مت ع��ل��ى ه���ام���ش ه����ذه التظاهرة‬ ‫توقيع اتفاقيتني‪ :‬األول��ى بني هيئة املهندسني‬ ‫املعماريني ومجموعة العمران تتعلق أساسا‬ ‫ب��ت��وس��ي��ع ت���دخ�ل�ات امل��ه��ن��دس�ين املعماريني‪،‬‬ ‫وال��ث��ان��ي��ة ب�ين الهيئة وج��ام��ع��ة محمد األول‬ ‫بوجدة تتعلق بالتكوين املستمر‪.‬‬ ‫وت��ض��م��ن ال��ب��رن��ام��ج ك��ذل��ك ع��رض�ين حول‬ ‫ال��ع��م��ارة املتوسطية قدمهما مشال برماكي‪،‬‬ ‫الكاتب العام لالحتاد الدولي ومنسق االحتاد‬ ‫املتوسطي للمهندسني املعماريني‪ ،‬واملهندس‬ ‫املعماري وحيد منتصر‪ ،‬باإلضافة إلى عرض‬ ‫حول الذكاء االقتصادي وتنافسية املدن إلدريس‬ ‫الكراوي‪ ،‬الباحث ونائب رئيس اجلمعية الدولية‬

‫< أعلنت شركة «إل‪.‬جي‪ .‬إليكترونيكس»‪ ،‬املتخصصة‬ ‫في مجال اإللكترونيات االستهالكية‪ ،‬عن تعيني ي��ون سو‬ ‫ب��ارك في منصب مدير عام لفرعها في املغرب انطالقا من‬ ‫الفاحت من يناير ‪ .2013‬وق��ال ب�لاغ للشركة أن ي��ون سو‬ ‫بارك حاصل على شهادة ماجستير في مجال إدارة األعمال‬ ‫من جامعة واشنطن وسبق له تقلد عدة مناصب عليا خالل‬ ‫مسيرته املهنية املمتدة على مدى ‪ 23‬سنة في شركة إل‪.‬جي‪.‬‬ ‫إليكترونيكس خاصة في السوق األوروبية حيث شغل منصب‬ ‫مدير سلسلة اإلم��داد في بريطانيا ما بني ‪ 1996‬و‪1998‬‬ ‫ومنصب مدير التسويق في أملانيا ما بني ‪ 1998‬و‪،2002‬‬ ‫وبعد جتربة في مقر الشركة في كوريا اجلنوبية ع��اد إلى‬ ‫أوروبا سنة ‪ 2008‬حيث شغل منصب مدير إقليمي لألعمال‬ ‫في املقر األوروبي للشركة حتى سنة ‪ 2010‬حني مت تعيينه‬ ‫في منصب مدير شركة «إل‪.‬ج��ي‪ .‬إليكترونيكس بينيلوكس»‬ ‫(بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ)‪.‬‬

‫ق����ام ع���زي���ز أخ���ن���وش‪ ،‬وزي�����ر الفالحة‬ ‫والصيد البحري‪ ،‬أول أمس الثالثاء بتدشني‬ ‫وح���دة لتدبير الصناديق امل��وح��دة مبيناء‬ ‫ال��دار البيضاء ليعطي بذلك انطالقة عملية‬ ‫تعميم استعمال الصناديق امل��وح��دة على‬ ‫مستوى مراكب اجلر ومراكب الصيد باخليط‬ ‫مبجموع موانئ اململكة‪ .‬وتأتي هذه العملية‬ ‫ف��ي إط���ار تفعيل االس��ت��رات��ي��ج��ي��ة الوطنية‬ ‫«أليوتيس» التي جعلت من املكتب الوطني‬ ‫للصيد فاعال شامال من بني مهامه إدخال‬ ‫استعمال الصناديق املوحدة بقطاعي الصيد‬ ‫الساحلي والتقليدي‪.‬‬ ‫واعتبر أخنوش في تصريح صحافي‬ ‫أن إعطاء انطالقة املشروع من ميناء الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ال����ذي ي��ع��ت��ب��ر م��ح��ط��ة رئيسية‬ ‫لتسويق املنتجات البحرية‪ ،‬يشكل «مرحلة‬ ‫م��ف��ص��ل��ي��ة ف���ي ع��م��ل��ي��ة ت��ع��م��ي��م استعمال‬ ‫الصناديق املوحدة على باقي موانئ اململكة»‪،‬‬ ‫مضيفا أن هذه العملية ستمكن من احلفاظ‬ ‫على صحة املستهلك بفضل ضمان سالمة‬ ‫وجودة املنتجات البحرية والرفع من تثمني‬ ‫املنتوجات املعروضة للبيع»‪.‬‬ ‫وشكل تدشني وحدة استعمال الصناديق‬ ‫املوحدة مبيناء الدار البيضاء املرحلة الثانية‬ ‫من هذا املشروع الذي هم في مرحلة أولى‪،‬‬ ‫وع��ل��ى سبيل ال��ت��ج��رب��ة‪ ،‬منذ فبراير‪2011‬‬ ‫استعمال الصناديق املوحدة مبيناء الداخلة‪،‬‬ ‫ليتم توسيع ه��ذه التجربة إلى‬ ‫أه������م م�����وان�����ئ املنطقة‬ ‫اجل���ن���وب���ي���ة واملنطقة‬ ‫ا لو سطى ( ا لعيو ن ‪،‬‬ ‫طانطان‪ ،‬أكادير)‪.‬‬ ‫وتهدف املرحلة‬ ‫ال���ث���ان���ي���ة أس���اس���ا‬

‫إلى تعميم استعمال الصناديق املوحدة في‬ ‫غضون شهر من طرف مراكب الصيد باجلر‬ ‫والصيد باخليط باملنطقة األطلسية الشمالية‬ ‫واملنطقة املتوسطية‪ .‬ول��ه��ذا ال��غ��رض عمل‬ ‫املكتب الوطني للصيد على توفير بنيات‬ ‫حتتية م��ج��ه��زة (غ��س��ل‪ ،‬ت��خ��زي��ن ومناولة)‬ ‫لتدبير الصناديق املوحدة على مستوى كل‬ ‫م��وان��ئ اململكة م��ع ات��خ��اذ تدابير انتقالية‬ ‫مبوانئ املهدية وطنجة لتوفير كافة حلقات‬ ‫الشبكة املينائية على الصناديق املوحدة في‬ ‫أقرب اآلجال‪.‬‬ ‫وحسب وزير الفالحة والصيد البحري‪،‬‬ ‫فقد تطلب ه��ذا املشروع املهيكل استثمارا‬ ‫إجماليا بلغ ‪ 230‬مليون درهم على املستوى‬ ‫الوطني يشمل ثالثة ماليني ونصف صندوق‬ ‫م��وح��د للفاعلني بالقطاع واق��ت��ن��اء ‪ 24‬آلة‬ ‫للغسل وب��ن��اء وجتهيز ‪ 18‬وح���دة لتدبير‬ ‫الصناديق ومدها باملوارد البشرية الالزمة‪.‬‬ ‫ولضمان جودة‬ ‫وس���ل���ام�������ة‬ ‫امل���ن���ت���وج‪،‬‬ ‫ت������وج������ه‬ ‫ا ملغر ب‬ ‫إل����������ى‬

‫استعمال الصناديق املصنعة حصريا من‬ ‫البالستيك ذات اجلودة الغذائية والذي يلبي‬ ‫ع��دة معايير ل��ل��ج��ودة‪ ،‬م��ن ضمنها مقاومة‬ ‫تأثيرات األشعة الفوق بنفسجية وتغيرات‬ ‫درجات احلرارة (من ‪ 25‬درجة حتت الصفر‬ ‫إل��ى ‪ 70‬درج��ة مئوية) وكذلك مفعول مواد‬ ‫التنظيف‪ ،‬عالوة على توفر هاته الصناديق‬ ‫على نظام صرف السوائل إلى خارجها‪ .‬كما‬ ‫أن استعمال الصناديق املوحدة يوفر مزايا‬ ‫أخرى تشمل القدرة على التحمل وطول مدة‬ ‫الصالحية وم��راع��اة ش��روط حماية البيئة‬ ‫وص��ح��ة املستهلك فضال ع��ن ك��ون معاجلة‬ ‫الصناديق خالل غسلها تتم من طرف املكتب‬ ‫ال��وط��ن��ي للصيد باستعمال م���واد تنظيف‬ ‫وتطهير مرخصة‪.‬‬ ‫وقصد مالءمة الصناديق خلصوصيات‬ ‫كل أنواع الصيد (مراكب السردين باجلر أو‬ ‫باخليط)‪ ،‬مت اعتماد ‪ 3‬مناذج من الصناديق‪،‬‬ ‫وذل���ك ب��ت��ش��اور م��ع املهنيني‪ .‬وح��س��ب بالغ‬ ‫للجهة ال��وص��ي��ة ع��ل��ى ال��ق��ط��اع‪ ،‬ف��ق��د عرفت‬ ‫املناطق التي انطلق بها استعمال الصناديق‬ ‫املوحدة دينامية جديدة لصناعات التجميد‬ ‫على ال��ب��ر واالس��ت��ث��م��ار ف��ي مصانع الثلج‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك جتهيز امل��راك��ب ب���آالت صنع الثلج‬ ‫والرافعات لتسريع عملية املناولة‪.‬‬ ‫وأب�������رز ال����ب��ل�اغ ذات������ه أن استعمال‬ ‫الصناديق املوحدة باملوانئ األربعة الكبرى‬ ‫شجع املهنيني على استعمال الثلج على‬ ‫م�تن امل��راك��ب‪ ،‬مم��ا أس��ه��م ف��ي احل��ف��اظ على‬ ‫ج����ودة امل��ن��ت��وج��ات واحل����د م���ن اخلسارة‬ ‫الناجمة عن ظروف التخزين واملناولة غير‬ ‫املالئمة‪ ،‬وف��ي احلفاظ على الثروة‬ ‫السمكية وتوفير مادة أولية ذات‬ ‫ج���ودة ت��ع��زز تنافسية مختلف‬ ‫الفاعلني املغاربة في األسواق‬ ‫الدولية‪.‬‬


7

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2013Ø01Ø17 fOL)« 1964 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Ê«dOJMÐ W�uJŠ ◊UIÝSÐ œÒbNÔð åWO³Fý ôò  «—«d�

WO�U*«  «bM��«Ë W�—u³�« ‰U−� w� qLF¹ UOI¹d�≈ ‰ULýË j??ÝË_« ‰ULý ‰Ëœ w�UÐË »dG*« —c×¹ ¨W¹—UL¦²Ýô«  U�b)«Ë  «bM��« …—«œ≈Ë ŸUHð—« ÂU�√ t½√ «b�R� ¨WOÝUÝ_« WOz«cG�« œ«u*« rŽœ n�Ë s� UOI¹d�≈ sŽ ¨…d³−� ¨‰Ëb�« Ác¼ W�uJŠ r−×²Ý r�UF�« w� WOz«cG�« œ«u*« —UFÝ√ l�uð UL� ÆWOÝUOÝ dÞU�* U¹œUHð rŽb�« «c¼ q¦� n�Ë vKŽ «b??�ù« w� —UFÝ_« ŸUHð—« …b×Ð —uFA�« œ«œe¹ Ê√ åf�d¼ wł ·≈ Í≈ò ·dB� WOÐdF�« ‰Ëb�« w�UÐ l� W½—UI� ¨UOI¹d�≈ ‰ULý ‰Ëœ w�UÐ sL{ »dG*« ÆWO*UF�« ‚u��« w� »u³(« —UFÝ√ ŸUHð—« V³�Ð Èdš_« W�uJ(« U¼c�²²Ý w²�«  «—«d??I?�« s� n�«u*« s¹U³ðË ·ö²š« 5ÐË W�uJ(« fOz— ‰ËU??×?¹ w²�« dOЫb²�« r??¼√ nK*« «c??¼ w??� ÷dF²�½ q³I²�* W³�M�UÐ UN²OL¼√Ë UNð—ËdCÐ lOL'« ŸUM�≈ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž ∫wMÞu�« œUB²�ô«

ÆÈdš√  U¾� dOIHð ÊËœ tIײ�ð w²�«  U¾H�« v�≈ rŽb�« tOłuðË WDÝu²*« ‚ËbM� t�bI¹ Íc�« rŽb�« l¹“uð WI¹dÞ w� dEM�« …œUŽ≈ Ê√ ŸU³²�« nOC¹Ë jЫuC� lC�¹ Ê√ b??Ðô p??�– Ê√ dOž ¨W×K� …—Ëd??{ X׳�√ W�UI*« vKŽ ·u�u�« Ê√ «b�R� ¨ UI³D�« lOLł `�UB� —U³²Žô« 5FÐ cšQð WMOF� ÆtKO�UHð sŽ W�uJ(« ÊöŽ≈ bFÐ ô≈ UMJ2 ÊuJ¹ s� Õö�≈ Í√  UOŽ«bð w� WOz«cG�« œ«u*« —UFÝ√ ŸUHð—« Ê√ ‰U�� œULŠ ÍœUB²�ô« bI²F¹ ¨qÐUI*UÐ ¨W�UI*« Õö�≈ —«d� d¹dL²� W�uJ×K� WOð«u� W�d� u¼ WO�Ëb�« ‚u��«  UŽ«eM�« r�UHð qþ w� W�Uš ¨rKE� r�UFK� ÍœUB²�ô« q³I²�*« Ê√ «b�R� Õö�û� —«d� Í√ ÊS� w�U²�UÐË ¨WOšUM*«  «d?? ?O? ? G? ? ²? ? �«Ë ÆWM¼«d�« …d²H�« w� c�²¹ Ê√ V??−? ¹ u¼Ë ¨åf??�d??¼ w??ł ·≈ Í≈ò Ê√ d?? ? O? ? ?ž ‚dA�« w?? ?� Í—U?? L? ?¦? ?²? ?Ý« p?? M? ?Ð

d¹b½ rOŠd�« b³Ž ‰öš U¼–U�ð« Ê«dOJMÐ W�uJŠ Âe²Fð w²�« åWO³Fýö�«ò  «—«d??I? �« —cMð bŽUI²�« sÝ l�d� ¨»dG*« w� wŽUL²łô« dðu²�« qO²� ‰UFýSÐ WM��« Ác¼ UNK� ¨ U�Ëd;«Ë “UG�«  UMOM� sŽ rŽb�« ¡UG�≈Ë ¡UÐdNJ�« —UFÝ√ w� …œU¹e�«Ë W�uJ(« tOKŽ fK& œË—UÐ qO�dÐ qJAð UN½√ vKŽ ÊuKK;« lL−¹ dOЫbð ÆWE( Í√ w� —U−H½ô« vKŽ pýu¹Ë WO�U(« w� …œU¹e�«Ë bŽUI²�« sÝ l�— Ê√ ŸU³²�« s¹b�« ‰ULł œUB²�ô« –U²Ý√ Èd¹Ë WO�dE�« ‰öš  U�Ëd;«Ë oO�b�«Ë dJ��« sŽ rŽb�« ¡UG�≈Ë ¡UÐdNJ�« —UFÝ√ WLOšË  UOŽ«bð t� ÊuJð Ê√ t½Qý s� —UFÝú� Íu� ŸUHð—UÐ …eOL²*« WO�U(« W�uEM* q�Uý Õö??�≈ wM³ð v�≈ W�uJ(« UOŽ«œ ¨wŽUL²łô« rK��« vKŽ WI³D�« lO−A²� WOKLŽ dOЫbðË ‰uKŠ l{Ë qÐ ¨jI� tzUG�≈ d³Ž fO� ¨rŽb�«

oO�b�«Ë dJ��« —UFÝ√ d¹d%

¡UÐdNJ�« —UFÝ√ w� …œU¹e�« ¨oKF²¹ d�_« Ê√ U????* U?????????�ö?????????š s� œbŽ t²�Ë«bð ¨ÂöŽù« qzUÝË UNðbŽ√ WÝ«—bÐ ‰uŠ W??�u??J??(« Z�U½d³�« b??I??Ž j???Ðd???¹ Íc??????????�« V²J*UÐ W??�Ëb??�« w????????M????????Þu????????�« ¨¡U????Ðd????N????J????K????� v????�≈ «d????O????A????� b?????I?????F?????�« Ê√ «œb???Ž s??L??C??²??¹  UŠd²I*« s??� ¨”UÝ_UÐ ¨rNð V²J*« d??O??Ðb??ð ÆtK¹u9Ë b????????????????????�√Ë vKŽ Íd????¹Ëb????�« …—bI�UÐ f9 Ê√ UNMJ1 ô W�uJ(« Ê√ ¨œËb;« qšb�«  «–  UI³DK� WOz«dA�« ‰U−*« «c¼ w�  bŽ√ w²�« WÝ«—b�« Ê√Ë WH¹dF²�« ÂUE½ dOOGð WO½UJ�≈ sŽ Àbײð Ê√ s??J??1 ô U??M??M??J??�ò ∫‰U?????�Ë ¨t???�b???Ž s???� —«d� ÍQ???Ð …d??O??I??H??�«  U??I??³??D??�« ·bN²�½ WÝ«—b�« Ác¼ Ê√ UHOC� ¨åtŽu½ ÊU� ULHO� W�Ëb�« r???Žœ v??K??Ž ¨’u??B??)U??Ð ¨ e????�— ‰öš s??� ¡UÐdNJK� w??M??Þu??�« ‚ËbMBK� 5�% v�≈ W�U{≈ ¨t²O½«eO� s� l�d�« v�≈ v�dð V²J*«  U�bš qF' W¹œËœd*« ÆqC�√ Èu²��

…«“«u???????????????????� sÝ l?????????�— l???????� dJHð ¨b???ŽU???I???²???�« U¹bł W??�u??J??(« w� …œU???¹e???�« w???� ¨¡UÐdNJ�« —UFÝ√ œ«R???� b????�√ Y??O??Š d¹“Ë ¨Íd???¹Ëb???�« ÊœUF*«Ë W�UD�« ¨W¾O³�«Ë ¡U????*«Ë W????�u????J????(« Ê√ WO½UJ�≈ ”—b????ð `??????O??????×??????B??????ðò dOð«u� åWH¹dFð Æ¡UÐdNJ�« V?????????�?????????ŠË ÊS????� ¨d???????¹“u???????�« ¡UÐdNJ�« —UFÝ√ò dOG²ð r� »dG*UÐ Æå2006 c????M????� hš—_«ò d³²Fð UN½√ Íd¹Ëb�« nOC¹Ë …—ËU−*« Ê«bK³�« lOLł w� UNÐ ‰uLF*« pKð l??� W??½—U??I??*U??ÐË åj??Ýu??²??*« ‰ULA� ¨WODHM�« dOž Ê«bK³�« w� UNÐ ‰uLF*« Ê√ v????�≈ ¨Èd?????š√ W??N??ł s???� ¨«d??O??A??� UO�UŠ t??Ð ‰uLF*« …d??ðu??H??�« »u??K??Ý√ ’U????)« p??K??N??²??�??*« 5????Ð ÍËU????�????¹ ÆwŽUMB�« pKN²�*«Ë ¡U*«Ë ÊœUF*«Ë W�UD�« d¹“Ë ÊU�Ë Ê√ ¨oÐUÝ X�Ë w� vH½ b� W¾O³�«Ë —«d� Í√  c�ð« b� W�uJ(« ÊuJð «b�R� ¨¡UÐdNJ�« —UFÝ√ w� …œU¹e�UÐ

W???O???ÝU???Ý_« œ«u????????*« `LI�« dFÝ l�dOÝ 5L¼—œ s??� 5??K??�« r???¼«—œ 3.93 v???�≈ u¼Ë ¨Â«džuKOJK� UŽUHð—« ‰œU??F??¹ U??� 96 e¼UMð W³�MÐ ÆWzU*« w�

 U�Ëd;« rŽœ n�Ë

“UG�«  UMOM� sŽ rŽb�« ¡UG�≈

U� Ê√ b�R¹ nO�uÐ Ê√ dOž ¨ÊQA�« «c¼ w� ¨t²�dF� V−¹ Ê√ W�uJ×K� sJ1 ô t??½√ u??¼ ¨ö¦� ¨“U??G??�« d??F??Ý —d??% WF�œ W??L??Žb??� …œU???L???� s� r??žd??�U??Ð ¨…b????Š«Ë s� WMOMI� UNLŽœ Ê√ U�«džuKO� 12 r−Š r???¼—œ 100 W??L??O??I??Ð q¼U� vKŽ U¾³Ž qJA¹ œdD²�¹Ë ÆW????�Ëb????�« Êü«ò ∫ö??zU??� n??O??�u??Ð sLŁ iH�½« U??� «–≈ w� ÊU????ðu????³????�« “U??????ž WO*UF�« ‚«u?????????Ý_« tLŽbÐ W�Ëb�« XH²�«Ë ¨U???L???¼—œ 50 W??L??O??I??Ð r²ð ·u???????Ý „«c???????????½¬ qJAÐ d¹dײ�« WOKLŽ ÆånK²��

ÕuK¹ Ê«d??O??J??M??Ð T??²??� U??� WIOLŽ  U??Šö??�≈ ‰U??šœS??Ð w� W�UI*« ‚Ëb??M??� vKŽ ¨tÐ q??L??F??�« ¡U??G??�≈ o???�√ ÊËRA�« w� Ád¹“u� VO$ W?????�U?????F?????�« Ê√ p???ýu???¹ n??O??�u??Ð qO�UHð s??Ž sKF¹  U????Šö????�ù« Ác?????¼ ÊuKK;« lL−¹ w²�« öłUŽ ¨qLA²Ý UN½√ rŽb�« ¡UG�≈ ¨öł¬ Â√  UMOM� v??�≈ t??łu??*« d???�_« u????¼Ë ¨“U????G????�« Ê√ t???½Q???ý s???� Íc?????�« “UG�« WMOM� sLŁ l�d¹ U�«džuKO� 12 W¾� s� U�bFÐ UL¼—œ 140 v�≈ w� «dI²�� UNMLŁ qþ ÆUL¼—œ 40

bŽUI²�« sÝ l�— sŽ l??ł«d??²??ð s??� W??�u??J??(« ÊS??� ¨Ê«d??O??J??M??Ð V??�??ŠË «b�R� ¨sLŁ s� p�– UNHK� ULN� bŽUI²�« WLE½√ Õö�≈ cM�  dOŁ√ bŽUI²�« WLE½√ UNM� w½UFð w²�« q�UA*« Ê√ 5¹b*« vKŽ UN²�u1œ œbN¹ d??�_« «c??¼Ë ¨2000 WMÝ iF³Ð Êü« bŠ v�≈ ¡UH²�ô« - t½_ ¨bOF³�«Ë jÝu²*« ”ö�ù« `³ý œUFÐ≈ lD²�ð r� w²�« WOze'« dOЫb²�«  UODF*« b�Rð Íc�« X�u�« w� ¨bŽUI²�« o¹œUM� sŽ r¼—œ —UOK� 125 s� b¹“√ v�≈ WłU²×� o¹œUMB�« Ê√ w� 2014 WMÝ …dDC� W�uJ(« ULO� ¨ «uMÝ 10 bFÐ tŽuL−� U� a{ v�≈ W�“ö�«  «¡«dłù« c�²ð r� ‰UŠ a{ v??�≈ WłU²×� 2016 WMÝ w??�Ë ¨r??¼—œ —UOK� 1.8 Ær¼—œ  «—UOK� 6.4

UM¼ …—Uýù« s� bÐôË ÆÍœUB²�ô« uLM�« WŽuL−� XMÝ Ê«dOJMÐ W�uJŠ Ê√ v�≈ —U³�SÐ œbNð w²�« …b¹b'« Vz«dC�« s� ¨2013 WO�U� Êu½U� w� WDÝu²*« WI³D�«  «¡«dłù« v�≈  «—«dI�« pKð X�UC½« «–S� U�«bN²Ý« wMF¹ «cN� …b¹b'« WO³¹dC�« ¨W�uJ(U� ÆW??×??¹d??A??�« Ác??N??� «d??ýU??³??� —u¼b²�« W??N??ł«u??� s??Ž U??¼e??−??Ž ÂU????�√Ë ¡«dł œö³�« tO�≈ X�¬ Íc??�« ÍœUB²�ô« ÂU�√Ë W¹œUB²�ô« Z�«d³�« WOKŽU� ÂbŽ W¹œUB²�ô« W???�“_«  U??O??Ž«b??ð  «d??O??ŁQ??ð ¨wÐdG*« œUB²�ô« vKŽ WO*UF�« WO�U*«Ë Á–UI½≈ sJ1 U� –UI½≈ v�≈ UO�UŠ vF�ð W�UF�« W??O??½«e??O??*«  ôö??²??š« r??�U??H??ð s??� ZN½ d³Ž ¨»dG*« UNAOF¹ `³�√ w²�« ¡u−K�« r²¹ …“ËU−²�Ë W¹bOKIð VO�UÝ√ v�≈ ·bNð WKNÝ  «—UOš UN½uJ� UNO�≈  ôö²šô« ·«bN²Ý« ÷uŽ »uI¦�« bÝ w� r¼U�ðË ‚UH½ù« býdð w²�« Èd³J�« ÆqOš«b*«Ë  «bzUF�« s� l�d�« pKN²�LK� wÐdG*« Èb²M*« fOz—

*

V−¹Ë ÆtMŽ UN½«–¬ W�uJ(« rBð Ê√ Ë√ UM½√ «uLNH¹ Ê√ U½bKÐ w� 5�ËR�*« vKŽ lOÐd�« Ê«bKÐ w� lI¹ ULŽ s�Q� w� UM�� WOÝUÝ_« œ«u*« sŽ rŽb�« l�d� ¨wÐdF�« w� q??�ö??� oK�OÝ q??z«b??Ð l???{Ë ÊËœ vKŽ ÷d??H??¹ «c????¼Ë Æw??Ðd??G??*« l??L??²??−??*« Y׳�«Ë ¨«bOł UNð«—«d� WÝ«—œ W�uJ(« …b¹bł  «—UL¦²Ý« qO³� s� qz«bÐ sŽ W�UC� WLO� VKł vKŽ …—œU??� …dJ²³�Ë WЗUG*« lO−AðË ¨w??M??Þu??�« œUB²�ö� —UL¦²Ý« v??K??Ž ×U?????)« w???� 5??L??O??I??*« sŽ ÊöŽù« ‰öš s� qš«b�« w� rN�«u�√ ÂuÝd�« s�  «¡UHŽ≈Ë WO³¹d{  «¡UHŽ≈ ÆÃU²½ù« qzUÝË vKŽ W{ËdH*« w� »dCð  «—«d??I??�« Ác??¼ Ê√ Èd??ð ô√ ≠ øWDÝu²*« WI³D�« oLF�« wC9 ô√ vML²½ s×½Ë Æ‰U(« WFO³DÐ q²IOÝ t??½_ «c??¼ UNNłuð w� W�uJ(« s� Íc??�« X�u�« w� ¨WDÝu²*« WI³D�« qzUÝË w� W�uJ(« dJHð Ê√ ÷ËdH*« —u×� w??¼ U??N??½_ WI³D�« Ác??¼ lOÝu²�

¡«d³)« l�u²¹ sLŁ l????H????ðd????¹ Ê√ r¼«—œ 6 s� dJ��« U????O????�U????Š n??????B??????½Ë d¦�√ v�≈ «džuKOJK� w� ¨r???????¼«—œ 9 s???� rŽb�« ¡U???G???�≈ W??�U??Š W�Ëb�« t�bIð Íc??�« w²�« …œU??????*« Ác???N???� WЗUG*« UNJKN²�¹ u¼Ë ¨d??O??³??� q??J??A??Ð …—b????I????�« œb????N????¹ U????� ÆsÞ«uLK� WOz«dA�« - U??????� «–≈ «c????????¼ u¹—UMOÝ o??O??³??D??ð wKJ�« d????¹d????×????²????�« dOž ¨dJ��« —UFÝ_ b�Rð  «d??ýR??*« Ê√ u×½ W�uJ(« ÁU&« wzeł d??¹d??% Z??N??½ dJ��« s� «džuKOJ�« dFÝ wI³OÝ ¨r¼«—œ 9 ‰bÐ r¼«—œ 7.14 œËbŠ w� qJA²Ý U¼bŠu� …œU¹e�« Ác¼ Ê√ dOž l� W�Uš ¨WЗUG*« vKŽ «dO³� U¾³Ž w� Èd??š_«  «œU??¹e??�« l??� UNM�«eð œUL²Ž« Ê√ UL� ÆW??O??ÝU??Ý_« œ«u???*« sŽ rŽbK� q�UJ�« ¡UG�ù« u¹—UMOÝ

W�uJŠ wH²Jð s�  «œU¹e�UÐ Ê«d??O??J??M??Ð w� UNMŽ XMKŽ√ w²�« bMŽ  U�Ëd;« —UFÝ√ ¨rJ(« ÂU???�“ UNO�u𠉫˓UG�« dFÝ l??�d??� s¹eM³�«Ë 5??L??¼—b??Ð jG¹ r??� b??Š«Ë r??¼—b??Ð s� …dOG� W³�½ ô≈ t�bIð Íc?????�« r???Žb???�« ¨ U�Ëd×LK� W??�Ëb??�« t−²²Ý ¨w???�U???²???�U???ÐË XMKŽ√ U� «–≈ W�uJ(« Õö�≈ q??O??�U??H??ð s??Ž v�≈ W�UI*« ‚ËbM� jHM�« —U???F???Ý√ f??J??Ž WO�Ëb�« ‚u???�???�« w???� u¼Ë ¨5??M??Þ«u??*« vKŽ WЗUG*« Ê√ wMF¹ U??� ¨d²K� UL¼—œ 14 w�«u×Ð s¹eM³�« ¡UM²�« vKŽ s¹d³−� rN�H½√ ÊËb−OÝ vKŽ dODš ”UJF½« t� ÊuJOÝ «c??¼Ë ¨d²K� UL¼—œ 11 w�«u×Ð ‰«Ë“U??G??�«Ë ¨wMÞu�« œUB²�ô« w� qKý v�≈ ¨¡«d³)« V�Š ¨ÍœR¹ Ê√ sJ1Ë ¨qIM�« ŸUD� Æ…b¹bł  UЫd{≈ v�≈ ¡u−K�« vKŽ  UÐUIM�« X�b�√ U� «–≈ W�Uš

…—ËdCÐ U�U9 lM²I� Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— Ê√ Ëb³¹ sÝ l�— sŽ l�«bOÝ t½√ «dšR� sKŽ√ YOŠ ¨öłUŽ —«dI�« «c¼ –U�ð« W'UF� o�√ w� ¨UO�UŠ …œb??;« WMÝ 60 ÷uŽ WMÝ 62 v�≈ bŽUI²�« Æ”ö�ùUÐ …œbN� X׳�√ w²�« bŽUI²�« o¹œUM� W�“√ UNO�≈ XK�uð w²�«  U??�ö??)« WKB×� Ê«dOJMÐ —UOš qJA¹Ë WLE½QÐ WIKF²*« V½«u'« q� UN²Ý«—œË UNBO�Að bFÐ ¨WOMI²�« WM−K�« Á—uCŠ ‰öš ¨tF�œ Íc�« d�_« u¼Ë ¨WK¹uÞ …d²H� ¨WO�U(« bŽUI²�« t½√ v�≈ …—U??ýù« v�≈ ¨W¹dNA�« W�K'« —UÞ≈ w� ¨s¹—UA²�*« fK−� «c¼ ‰uŠ ‚UHð« v�≈ q�u²K� WOÐUIM�«  U¹e�d*« l� W�Q�*« g�UMOÝ Õö�SÐ WHKJ*« WOMÞu�« WM−K�« ŸUL²ł« ”√d²OÝ t½√ «b�R� ¨Ÿu{u*« «c¼ w� r�×K� Í—U'« d¹UM¹ s� dOš_« Ÿu³Ý_« w� bŽUI²�« WLE½√ Æ—UO)«

¨ U�Ëd;« U??N??Ý√— v??K??ŽË ¨W??O??ÝU??Ý_« ‰UD²� rOAN�« w??� —U??M??�« q��� dA²M²Ý  U???�b???)«Ë W??O??�ö??N??²??Ýô« œ«u?????*« q???ł Włu� »dG*« gOFOÝ w�U²�UÐË ¨Èdš_« vKŽ  UÝUJF½« UN� ÊuJ²Ý WOL�Cð Ê≈ ‰uI�« sJ1 ôË ÆW¹œUB²�ô« tðU½“«uð tMŽ dH�²Ý U� v�≈ WN³²M� dOž W�uJ(« rKŽ rKFð wN� ¨WO³Fý ö�«  «—«dI�« Ác¼ vKŽ dO³� qJAÐ dŁROÝ p??�– Ê√ 5IO�« c�²ð UNMJ� ¨WЗUGLK� WOz«dA�« …—bI�« Ëd�U*«  U½“«u²�« vKŽ ÿUH(« W�Q�� w� ¨U??N??²??ŠËd??Þ√ s??Ž ŸU�bK� W¹œUB²�« sLCð Ê√ u??¼ UO�UŠ »uKD*« Ê√ 5??Š «bž— UAOŽ 5MÞ«uLK� W??�u??J??(« Ác??¼ UNð«—«dIÐ rNIM�ð Ê√ ô W×¹d� …UOŠË ÆWO³Fýö�« Ác¼ q??¦??� oO³Dð ÍœR???¹ Ê√ s??J??1 q??¼ ≠ U0 WNO³ý WOŽUL²ł«  «dðuð v�≈  «—«dI�« ø UOMO½UL¦�« w� l�Ë …œ—«Ë v??I??³??ð  ôU???L???²???Šô« l??O??L??ł æ p�– wHM½ Ê√ Y³F�« »UÐ s�Ë ¨WŠËdD�Ë

VIðd*« s� w²�«  «—«dI�« v�≈ dEMð nO� ≠ WM��« ‰öš Ê«dOJMÐ W�uJŠ U¼c�²ð Ê√ bŽUI²�« s??Ý l??�— UNM� W�Uš ¨W??¹—U??'« rŽb�« ¡UG�≈Ë ¡UÐdNJ�« —UFÝ√ w� …œU¹e�«Ë øoO�b�«Ë dJ��«Ë  U�Ëd;« sŽ »UFO²Ý« VFB�« s� t½√ Ëb³¹ ¨ôË√ æ s� WNłu*«  UÐdC�« Ác??¼ q� qL%Ë ¨wÐdG*« pKN²�*« v??�≈ W�uJ(« ·d??Þ —UFÝ√ w� …œU¹e�« q¦� …dODš  «—«dI� rŽb�« ¡UG�≈Ë bŽUI²�« sÝ l�—Ë ¡UÐdNJ�« sJ1 ô WOÝUÝ_« WO�öN²Ýô« œ«u*« sŽ W¹UL( qz«bÐ w� dOJH²�« ÊËœ U¼–U�ð« ¨t½√ bI²Ž√Ë Æ5MÞ«uLK� WOz«dA�« …—bI�« qJAÐ  «—«dI�« Ác¼ q¦� –U�ð« ‰UŠ w� W¹u� WÐd{ qJAOÝ p??�– ÊS??� ¨Ÿd�²� WłUŠ w� sÞ«u*U� ¨wŽUL²łô« rK�K� w� W�Uš ¨ÁbŽU�¹ s� v�≈ Êü« WÝU� hOKIðË ¡öG�« l� WO�uO�« tðU½UF� qþ s� v�≈ fO�Ë ¨W�UD³�« —UA²½«Ë qšb�« WI¹dÞ w??� d??O??D??)«Ë ÆW??K??Ð 5??D??�« b??¹e??¹ Ê√ u??¼ W??K??Šd??*« Ác??N??� W??�u??J??(« d??O??Ðb??𠜫u*« U¼bNAð Ê√ sJ1 w²�«  «œU??¹e??�«

3

* ‫ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﺒﺪﺍﺗﻲ‬

WOÝUÝ_« œ«u*« sŽ rŽb�« l�— wŽUL²łô« rK��« œbNOÝ


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/01/17 ‫ ﺍﻟﺤﻤﻴﺲ‬1964 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

s� n¹u�²�« tÐ bBI¹ TOÝ —UO�� WDK��« V½Uł s� …bŠ«u�« W�Ëb�UÐ `¹uK²�«ò Î fO�Ë ¨‰ö²Šô« WÝUOÝ W−O²½ Áu×½ —«d$ô« W³G� ÆåY׳K� UÎ ŠËdD� «Î œUł öŠ ‫*ﺑﺎﺣﺜﺔ ﻭﺃﻛﺎﺩﳝﻴﺔ‬

ºº s¹b�« bFÝ W¹œU½ ºº

www.almassae.press.ma

»dG*« w� WOÝUO��« V�M�«Ë ÊUOŽ_« ÂuNH�

(2/2) ¨W¹uN'« UNŁb×²Ý w²�« Włd�« »UFO²Ý« vKŽ b¹b−²Ð 5??¼— W¹uN'« ŸËd??A?� ÕU??$ Ê√Ë À«bŠ≈Ë ¨UN¦O½QðË V�M�« VO³AðË ¨‰UOł_« Ê√ V−¹ w²�« VO�M²�«  «œb??×?� w� dOOGð ¨W¹dOÐb²�« W??�U??I?¦?�«Ë …¡U??H?J?�« vKŽ fÝQ²ð bIŽË ¨W??�U??J?(«Ë WO�UFH�« vKŽ WOM³� rO�Ë U??N?𫜫b??²?�«Ë W³�M�« 5??Ð W(UBLK� b??¹b??ł ÆWOŽUL²łô« WFÝu*« W¹uN'«  U�ÝR� dOO�ð Ê≈ W??¼«e??½Ë …¡U??H? �  «–Ë …—u??M?²?� U³�½ VKD²¹ ¨wFL²−*« UNDO×� l� q�«u²�« vKŽ …—œU�Ë V�M�« qLŽ w� WO�UFH�« oOI% qš«b� ‰Ë√Ë W�Q�� ÊuJ� ¨UN�H½ b¹b& u¼ WOÝUO��« q� —U�� w??� U¹—u×� «d??�√ V�M�« b¹b& ¨lL²−*« WO�dŠ rłd²¹ U�U¼—≈ t½uJ� ¨lL²−� WOK;« V�M�« WOKŽU� oOIײ� p�– v�≈ W�U{≈Ë 5MÞ«u*«  «—UE²½« oOI% w� UNŠU−MÐ j³ðd� oOIײ� dšü« qšb*« U�√Ë ÆrNF� q�«u²�«Ë vL�¹ U� w� sLJO� WOÝUO��« V�M�« WO�UF� UL� ¨—«Ëœ_« rO�IðË wHOþu�« ’UB²šôUÐ ÊËdI� UN²OKŽU� oOI% w� V�M�« ÕU$ Ê√ W�U{ùUÐ ¨WO�—UAð WЗUI� UN−N½ …—ËdCÐ Õu{u�« ÍdBMŽ WOÝUO��« V�M�« wM³ð v�≈ Ú Æ «—«dI�« –U�ð« w� W�b�«Ë W??F?Ýu??*« W??¹u??N? '« ŸËd??A? � ÕU?? $ Ê≈ V�M�« ¡«œ√ v??K? Ž d??O?³?� q??J?A?Ð n??�u??²?O?Ý «c¼ …—uK³� WKŽUH�« …«œ_« U¼—U³²ŽUÐ WOÝUO��« WOÝUO��« »«eŠ_« s� VKD²¹ U2 ¨ŸËdA*« wÝUO��« dOÞQ²�« nF{ “ËU& vKŽ qLF�« vKŽ≠ WOÐdG*« V�M�« »UDI²Ý«Ë UNOK{UM* UL� ¨ÍuO(« ŸËdA*« «c¼ w� UN−�b� ≠UN²K� f�U−LK� W¹uLM²�« Z�«d³�« nK²�� ‰P� Ê√ ªW³ÝUM� q�UO¼ UN³�«uð r� U� qAH�« W¹uN'« dBMF�« q??O?¼Q??ð U??M?¼ q??�U??O?N?�U??Ð œu??B? I? *«Ë s¹uJ²�«Ë W??½Ëd??*«Ë …¡UHJ�UÐ eOL²*« ÍdA³�« ÊuJ²�  ôU??−?*« W�U� w??� dL²�*«Ë w�UF�«  UFÐU²*« s� dO¦J�U� ªWO�uLA�« W¹ƒd�« t¹b� oŠ w� W¹U�u�« WDKÝ UN²Mýœ w²�« WO½u½UI�« W−O²½ Xð√ W³�²M*« WOK;« f�U−*« ¡U??݃— WO½u½UI�«  UOC²I*UÐ ¡U݃d�« ¡ôR??¼ qN' ÆrN�UN0 WIKF²*«

ô tðœUO� v�u²¹ Ê√ wK;« ÊQA�«  «bOIF²�« ª…¡UHJ�«Ë rOKF²�« s� v½œ_« b(« vKŽ ÊËd�u²¹ W¹uN'« f�U−*« v??�≈ bMÝ√ 5??Š ŸdA*U� œ«bŽS� ¨…dODšË …dO³�  U�UB²š«Ë U�UN� »«d??²?�« W¾ONð rO�UBðË WOLM²�«  UDD�� UNOKŽ VKG¹ w²�«  U�UB²šô« s� U¼dOžË  «—bI*« ÍËc� sJ1 ôË oO�b�« wMI²�« lÐUD�« qþ w� W�Uš UNÐ ÂUOI�« WF{«u²*« WO�dF*« Ê√ tOKŽ ÊU� ¨WO½Ëd²J�ù« …—«œù« sŽ Y¹b(« 5×ýd*« Èb� ÊuJ¹ Ê√ …—Ëd??{ vKŽ hM¹ ÂUOI�« s� rNMJ1 wLOKFð Èu²�� e�«d*« ÁcN� ÆÂUN*« ÁcNÐ s¹uJ²�« W??¹œËb??×?� ÊS??� ¨Âu??L?F?�« v??K?ŽË UMFC¹ UO�UŠ W¹uN'« f�U'« w� w�dF*« ôö²š« gOFð f�U−� U??�≈ ¨5??ð—u??� ÂU??�√ q??šb??ð U?? ?�≈Ë ¨Íu?? N? ?'« ÊQ?? A? ?�« d??O? Ðb??ð w?? � Ác¼  U�UB²šUÐ ÂUOIK� WOzU�u�«  UDK��« ∆œU³0 ”U�� 5ð—uB�« U²K� w�Ë ¨f�U−*« Ï `�UB� vKŽ ‰ËU??D? ðË WOK;« W??O?Þ«d??I?1b??�« Æ¡«u��« vKŽ œdH�«Ë WŽUL'« ‫ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺳﻌﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ‬ WOF{u�« v??�≈ o³Ý U� w� UM�dDð bI� w²�« WOÝUO��« V�M�« UNAOFð w²�« WM¼«d�« U2 ¨nFC�«Ë WýUAN�UÐ UN�uLŽ w� XL�ð« WÐd−²�« qþ w� W¹œËb;UÐ r�²¹ U¼—Ëœ qFł V�M�« Ác??¼ qF−¹ U??2 ¨W??M? ¼«d??�« W??¹u??N?'« dE²M*« WFÝu*« W¹uN'« ŸËdA� vKŽ s¼«dð s� `C²¹ Íc�« d�_« u¼Ë ¨UN²½UJ� 5�ײ� qF−¹Ë ¨WNł s� ¨WOÝUO��« »«eŠ_«  «d�c� WFÝu*« W¹uN'« ÕU$ Ê√ vKŽ lL−¹ qJ�« “ËU&Ë WOÝUO��« V�M�« WO�UF� oOIײР5¼— ÆÈdš√ WNł s� ¨UNO� j³�²ð w²�« W�“_« ‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻹﻧﺠﺎﺡ ﻣﺸﺮﻭﻉ‬ ‫ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻌﺔ‬ qš«œ  U�ÝR*«Ë œ«d�_« q� Ê√ pý ô wF��UÐ Êu³�UD� WOÐdG*« WJKL*« ×U?? šË V�M�« sJ� ¨WFÝu*« W¹uN'« ÕU??$≈ u×½ …—œU� dOž vI³ð U0— ©WO�U(«® WOÝUO��«

WO�U(« W¹uN'« f�U−*« Ê≈ ÆW�UF� f�U−� WL−�M� dOžË ¨WOÝUO��« WOŠUM�« s� WÐdDC� e�d*« l−A¹ Íc�« d�_« ¨WOHOþu�« WOŠUM�« s� d³²Fð w²�« …dOš_« Ác¼ ¨t²¹U�Ë ÷d� vKŽ sJ� ¨»dG*« w� W¹uN'« —U�� nFC¹ vDF� qÐ tIŠ w� W¹U�u�« wHJð ô f�U−*« iFÐ ÆtOKŽ d−(« V−¹ ∫w�dF*« s¹uJ²�« W¹œËb×� ≠ 2 tA¹UŽ Íc?? �« W??¹e??�d??�ö??�« l?? �«Ë qFHÐ Èu??²?�?*« W??¹œËb??×? 0 e??O?9 Íc?? ?�«Ë ¨»d??G??*« w� »dG*« qšœ ¨5³�²MLK� w�dF*«Ë wM¹uJ²�«  UŽUL−K� WOMÞu�«  «dþUM*« WÐd−²Ð wLÝ U� Ác?? ¼Ë ÆU??³? ¹d??I? ð  U??O?M?O?F?³?�?�« c??M? � W??O? K? ;« n�u²¹ WOÝ«—œ  UIKŠ w¼ w²�« ¨ «dþUM*« W¹e�d�ö�«  «dGŁ vKŽ Êu³�²M*« UN�öš s� rN�U�√ `O²¹ U2 ¨UNÐ ÷uNM�«  U�eK²��Ë rN�UN� WÝ—UL* Í—Ëd??C?�« s¹uJ²K� W�d� ÆWOЫb²½ô« Èb� w??�d??F?*« Èu??²?�?*« nF{ d³²F¹Ë qLF�« ÷d²Fð w²�«  UÐuFB�« s� V�M�« dA¹ r??� Ÿd??A?*« Ê√ p??�– ¨U¹uNł wÝUO��« 5×ýd*« w??� WOLOKF²�« …¡U??H?J?�« ◊d??ý v??�≈ ÂU??�√ W³IŽ qJA¹ U??2 ¨W??¹u??N?'« f�U−LK� ÍË– 5³�²MLK� nOJ� ¨f�U−*« Ác¼ dOO�ð ¨U½UOŠ√ ÂbFM*« Ë√ l{«u²*« wLOKF²�« Èu²�*« ô U??2Ë øWOMIð WFO³Þ  «– ozUŁË «uKK×¹ Ê√ Èu²�* Ÿd??A?*« ◊«d??²? ý« Âb??Ž Ê√ tO� p??ý Ê√ 5³�²M*« w??� WOLKŽ  ö??¼R??�Ë wLOKFð ‰bÐ …«uN�« Íb¹√ w� W¹uN'« f�U−*« jI�¹ Æp�c� 5K¼R*« Ë√ 5B²�*« wLOKFð Èu²�� ◊«d²ý« ÊQÐ œUI²Žô«Ë f1 Ê√ t½Qý s??� …¡UHJ�« dBMŽ Ë√ 5F� dBMF� ¨»«u?? B? ?�« V??½U??−? ¹ W??O? Þ«d??I? 1b??�U??Ð WO�UFH� ◊dý ©WOÞ«d�uK¼_«® …¡UHJ�«Ë rOKF²�« qþ w??� ‰u??I?F?*« d??O?ž s??� –≈ ¨W??O?Þ«d??I?1b??�«

ÖîædG AGOCG ≈∏Y ÒÑc πµ°ûH ∞bƒà«°S á©°SƒŸG ájƒ¡÷G ´höûe ìÉ‚ ÒWCÉàdG ∞©°V RhÉŒ ≈∏Y πª©dG á«°SÉ«°ùdG ÜGõMC’G øe Ö∏£àj ɇ ,á«°SÉ«°ùdG á«Hô¨ŸG ÖîædG ÜÉ£≤à°SGh É¡«∏°VÉæŸ »°SÉ«°ùdG

w�u−³�« bOL(« b³Ž º º

f¹—U³� qLŽ …—U¹“ w� WOÐdG*« WO�U'« œ«d�√ s� bŽUI²0 wzUI� s� W¾H�« Ác??¼ …U??½U??F?�Ë …d??−?N?�« Ÿu??{u??� v??�≈ U??L?žd??�Ô w??½œU??Ž√ WCNM�« œuLŽ X½U� Ê√ bFÐ UN�ô¬Ë U¼dOB� v�≈ W�Ëd²*« WЗUG*« WKLF�« s� U³Bš «œ—u�Ë WOЗË_« …bŠu�« Ê«bKÐ w� W¹œUB²�ô« ÆÂ_« UNMÞu� W³FB�« WMЫ t�Ë ÃËe²� WMÝ 72 ÁdL ÔŽ ¨…“Uð WM¹b� s� —b×M¹ bL×� wÝ v�≈ dłU¼ ¨UOKOÝd� WM¹b� w� ÊuAOF¹ œUHŠ√ WŁöŁË WłËe²� dAŽ …b* ‚UH½_« dH( W�dý w� qG²ý«Ë WMÝ 26 ÁdLŽË U�½d� W�dý w� qG²ý« U¼bFÐË ¨t²×� dO�b²� WO�U� X½U�  «uMÝ bF¹ r� v²Š UNO�≈ dD{« Èdš√ sN� ‰Ë«“Ë ¨UÝ—UŠ rŁ W�UEMK� w²�«  U�dA�« VKž√ ÆÁdLŽ s� 60?? �« w� u¼Ë qLF�« vKŽ ÈuI¹ q³� «—uNý Ë√  «uMÝ tÐ ÕdBð X½U� bL×� wÝ UNO� qG²ý« t�Uײ�« cM� tÐ XŠd� w²�« v??�Ë_« W�dA�« ¡UM¦²ÝUÐ t×¹d�ð r�Ë  UŽUD²�ô« s� WO�UJ�«  «uM��UÐ r¼U�¹ r� t½√ W−O²M�«Ë ¨UNÐ …dł√ s� v½œ√ bŠ vKŽ ‰uB×K� W¹œUF�« W�UŠù« ◊Ëdý ·u²�¹ bŽUI²Ð U�½d� w� vL�¹ U� vKŽ ‰uB(« t³OB½ ÊU�Ë bŽUI²�« WODG²�« l� U¹dNý Ë—Ë√ 250 t²LO� ÈbF²ð ô Íc�« 5L¼U�*« dOž …d� s� d¦�√ U¼—œUG¹ ô√Ë U�½d� w� vI³¹ Ê√ ◊dAÐË WO×B�« ÆtŠdý V�Š ¨dNA�« “ËU−²ð ô …b*Ë WM��« w� …bŠ«Ë ¨bOŽU−²�UÐ ¡wK*« ÁUO×� vKŽ Ëb³ð W¹ËUÝQ� W�UŠ gOF¹ bL×� wÝ œUJ¹ “UJŽ vKŽ U¾J²� W¾OD³�« t²OA�Ë ¨p�UN²*«Ë nO×M�« tL�łË WÐuF� s�Ë ¨ÂeOðU�Ëd�« qFHÐ q�UH*« ŸUłË√ s� uJA¹Ë ¨tKL×¹ W×zôË ‚UH½_« dHŠ w� tKLŽ s� tÐU�√ Íc�« uÐd�« qFHÐ fHM²�«  √bÐ v²Š U¼œdÝ w� oKD½« Ê≈ U� w²�« …U½UF*«Ë Âôü« s� WK¹uÞ ÆUN¹œUHð tðôËU×� rž— qłd�« Ÿu�œ —UNMð WOz«cG�« œ«u*« iFÐ VKł v�≈ W�U{ùUÐ ¨dDC¹ t½QÐ qłd�« w½d³š√ iFÐ »«uÐ√ w� ‰u�²�« v�≈ ¨W�OMJ�«Ë dLŠ_« VOKB�«  «dI� s� v�≈ dDC¹ U½UOŠ√Ë ¨t²łË“Ë u¼ gOF�« n¹—UB� WODG²� dłU²*« Æ»dG*« w� WKzUF�« œ«d�√ iFÐ …bŽU�� n�u𠨉u�²�« v�≈ Á—«dD{« v�≈ t²¹UJŠ w� bL×� wÝ q�Ë U* u¼Ë “«e²Žô« iFÐ UNHM²J¹ W¹u� …dEMÐ wM;Ë ¡wA�« iFÐ vKŽË q�«Ë rŁ ¨å5LK�*«Ë WЗUG*« s� jI� …bŽU�*« VKÞ√ò ∫o�b¹Ô ÁU½—UHÞ ÂuNKÐU×�O� œö³�U�Ëò ∫UMO�œ U*√ qL% W�U�²Ð« tO²Hý Xš_« bŠ«ËË u)« bŠ«u� W�dÐ wý uDHOBM� …d� …d� V�Už tK�«Ë ÆåW�UF� ‰Ëœ w� s¹bŽUI²*« WЗUG*« s� ·ôü«  U¾* Öu??/ bL×� wÝ gOF¹Ë ¨rŽœ ÊËœ …bŽ q�UA� rN³Kž√ gOF¹ s¹c�« WOЗË_« …bŠu�« ÊËb−¹ ôË ¨d¦�√ Ë√ bL×� wÝ UNAOF¹ w²�U� wÝP� rNM� œbŽ ô ‰uKŠ s??Ž ŸUD²�*« —b??� Y׳�«Ë tK� …ö??B?�« Èu??Ý rN�U�√ ÆWJNMÔ*« r¼œU�ł√ q³� rN²�«d� w� rN�9 …U½UF� s� rNłd�Ô?ð WK¼U−²�Ë W³zUž s¹bK³�« w�  U�ÝR*«Ë  U�uJ(« Ëb³ð ¨qÐUI*« w�  UOFL'« iFÐ ¡UM¦²ÝUÐ r¼¡UDŽ «ËbHM²Ý« Ê√ bFÐ ¡ôR¼ l�«u� qLF¹Ë ¨tOłu²�«Ë œUý—ùUÐ u�Ë ¨rNMŽ ŸU�bK� «dOš√  bM& w²�« ‰bÐ rN1dJ²Ð W³�UD*«Ë rNðU½UF0 n¹dF²�« vKŽ «b¼Uł UNCFÐ ÆXOI*« rNK¼U& ‰öG²ÝôUÐ q�UŠ WOЗË_« …bŠu�« ‰Ëœ w� s¹dłUN*« ‰ULF�« a¹—Uð ‚uIŠ UЗË√ l� VÝUM²ð ô ◊Ëdý w� rNM� ‰Ë_« qO'« qOGA²ÐË iFÐ w� wŽUMB�« ŸUDI�« WKJO¼ …œUŽ≈ VDŠ «u½U� UL� ¨ÊU�½ù« `¹d�²�« W×zô ”√— vKŽ rNF{uÐ 1980 WMÝ U�½dH� ‰Ëb??�« qLF�« w� W¹U�u�« ◊Ëdý nFC� qz«Ë_« U¹U×C�« «u½U�Ë ¨wŽUL'« œbŽ Ê√ b�Rð  UOzUBŠù« YOŠ  UOMO½UL¦�«Ë  UOMOF³��« dš«Ë√ œbŽ  «d� ÀöŁ ‚uH¹ s¹dłUN*« ‰ULF�« s� qGA�« Àœ«uŠ U¹U×{ Æ5OЗË_« 5MÞ«u*« ·uH� w� Àœ«u(« U¹U×{ rNMÝ dOž s�Ð `¹dB²�« U¹U×{ «u½U� WЗUG*« s¹bŽUI²*« iFÐ Êu½UI�« s� 147 qBH�« Ê√ rž—Ë ÆbŽUI²�« sÝ w� p�– sLŁ «Ëœ√Ë Ê«bK³K� WO½b*« W�U(« ozUŁu� W??¹u??�Ë_« wDF¹ w�½dH�« w½b*« vKŽ Ád�uð ÂbF� jI� nO(« gOF¹ rNM� «dO³� «œbŽ ÊS� ¨WOK�_« t� U¼dO�uð WOÐdG*« W�Ëb�UÐ v�Ë√ ÊU� w²�« …—UA²Ýô«Ë tOłu²�« ÆUNðUOKBM� d³Ž VKD²ð …œbF²�Ë …dO¦� ¨bL×� wÝ ‰U¦�√ ¨å5O½U³OA�«ò q�UA� qO'« «c¼ v�≈ qOL'« œ— s� v½œ√ b×�  U�uJ(«Ë ‰Ëb�« qšbð pKŠ√ «uNł«ËË W³F� ·Ëdþ w� «ËdłU¼ s¹c�« WЗUG*« s� ‰Ë_« UJO−KÐË U�½d� w� ¨U¼dDš√Ë sN*« VF�√ «u�Ë«“Ë …d−N�«  «d²� ‰Ëb??�« Ác??¼ œUB²�ô U¹u� ULŽœ «u??½U??�Ë ¨’uB)UÐ «bM�u¼Ë »dG� ÊU� W³F� WKLF� «—bB�Ë  özUF�« s� b¹bFK� U�HM²�Ë ÆUNO�≈ WłU(« f�√ w�  UOMOF³��«Ë  UOMO²��« Y¹b(« v²Š bF¹ r�Ë s�e�« rNÐ œdH½« bL×� wÝ qOł s� WЗUG*« wMŽ√ «uHŽ ¨WOMF*«  U�ÝR*«Ë  U�uJ(«Ë ‰ËbK� U×Ðd�Ô rNMŽ vKŽ W�UŽ `³�√ Íc�« UNCFР«ËbÐË UN²O½«eO�Ë UNK�UA0 WOMF*« Æ¡«u��« vKŽ W�Ëb�«Ë dłUN*«

U2 ¨»«e?? Š_« iF³�  «Ëb??M? �« iFÐ vKŽ U³KI²� V�MK� w??ÝU??O?�?�« ¡U??L? ²? ½ô« qF−¹ WOÝUO��«  ULOEM²K� «e−Ž d�H¹Ë ¨UOÐU³{Ë UNðU�«e²�UÐ ÂUOI�« sŽ ’Uš qJAÐ WOÐe(«Ë qO¦L²�«Ë rOEM²�« w??� WK¦L²*« W??¹—u??²?Ýb??�« WŽuL−� v�≈ œuF¹ Íc�« e−F�« «c¼ ¨w³FA�« ÆWO�¹—U²�«Ë WOłu�uOÝu��«  U¼«d�ù« s� w� w??Ыd??²?�« dOÐb²�« Êu??� v??���≈ «d??E? ½Ë ·«dŽ_« s� W�uEM0 j³ð—« ¨UO�¹—Uð »dG*« ¨wÐdG*« lL²−*« w� W¹e�— ‚U�½QÐË bO�UI²�«Ë …d??ÞR??*« WOLOEM²�« q�UON�« Ê√ b??$ UM½S� s� XKJAð b??� w??�U??I?Łu??O?Ýu??�?�« jO×LK� ÆW¹Ë«e�«Ë ©WŽULł® WŽUL'«Ë WKO³I�« rO¼UH� bFÐ WOÐdG*« W??�Ëb??�« ‰c??Ð s??� r??žd??�U??ÐË wÐe(« qLF�« rŽb�  «œuN−� ‰öI²Ýô« Ì WL¼U�*« vKŽ …—œU??� WOÝUOÝ V�½ œU−¹ù nK²�� v??K? Ž ÂU?? F? ?�« ÊQ?? A? ?�« d??O? Ðb??ð w?? � Èu²�� w� sJð r� ZzU²M�« ÊS� ¨ U¹u²�*« v??�≈ ‚U?? H? ?šù« «c?? ?¼ l?? łd?? ¹Ë Æ U??Šu??L? D? �« wŽUL²ł« lÐUÞ  «–  UIOF*« s� WŽuL−� WOÝUO��« V�M�« Ê√ w¼Ë ¨v??�Ë_« Wł—b�UÐ wŽË ÃUC½≈ s� bFÐ sJL²ð r� WOŽUL²łô«Ë `�UBLK� ”dJ� ‰ËR�� wÝUOÝË wŽUL²ł« s� d¦�√ ÕdDð WýUAN�« Ác¼Ë ÆsÞuK� UOKF�« WOLM²�« u×½ »dG*« ÁU&« WIOIŠ ‰uŠ ‰«RÝ rO¼UH*« s� WŽuL−� œ—u²�¹ 5Š ¨WŁ«b(«Ë d�_« ¨rOEM²�«Ë dOÐb²K� WO½öIF�« ÖULM�«Ë œ—u²�¹ »dG*« Ê≈ ‰uI¹ iF³�« qFł Íc�« U¹—UFý UNF� q�UF²¹ rŁ WO½öIF�« …bF�« Ác¼ Ë√ «dNE� wKLF�« UNIO³Dð cšQO� ¨UOzb³� ô UN½uLC� qE¹ ULMOÐ ¨UOŁ«bŠ U¹dBŽ UFÐUÞ ÆÍbOKIð wK³� lÐUÞ «–  ËUH²�« d�H½ Ê√ sJ1 ¨oKDM*« «c¼ s� ¨ÍuLM²�« bOFB�« vKŽ  UN'« 5Ð œułu*« s� b¹bFK� »—U−²�« Ác¼ ŸuCš qFHÐ p�–Ë o�Ë `�UB*« Ÿ“UMðË  UŽ«dB�«Ë  UM¼«d*« ‰UŠ Íc�« d�_« ¨W¹dzUAF�« WOK³I�« WOKIF�« wÝUO��« qFH�UÐ WM�R� V�½ “Ëd??Ð ÊËœ ÆwÐe(« qLF�UÐ W¦³A²�Ë ¨‰ËR�*« d??O? ÞQ??²? �« W??ýU??A??¼ s?? ?� b?? ¹e?? ¹ U?? ? 2Ë w²�«  ôö? Ô ?²??šô« ¨V??�?M?�« Èb??� wÝUO��«

…—Ëd{Ë WOL¼QÐ bI²F¹ iF³�« ÊU� «–≈ Y¹bײK� qšbL� WOÐe(« W�ÝR*« qO¼Qð Êu½U� —Ëb??� l� W�U�ÐË ¨WOÞ«dI1b�«Ë qOHJ�« Í—u²Ýb�« Õö??�ù« ÊS� ¨»«e??Š_« „d??% g??�U??¼Ë ‰U??−? � `??O? {u??ðË l??O?Ýu??²?Ð ÆUÐuKD� «d�√ Á—ËbÐ d³²F¹ WOÝUO��« W³�M�« ‫ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ‬ w� dOŁQ²�« v�≈ WOÝUO��« W³�M�« vF�ð q¦L²*« UNF�u� s� U�öD½« ¨w�uLF�« qFH�« Íc??�«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« W�eM*« w� w�U²�UÐË ¨WO�uLŽ e�«d� v�≈ ‰u�uK� UNK¼R¹ Í—«œù«Ë w??ÝU??O?�?�« q??L?F?�« v??K?Ž d??O?ŁQ??²?�« wMF¹ U2 ¨U½UOŠ√ wMÞu�«Ë ÍuN'«Ë wK;« ¡UM³�« w� UOÝUÝ√ öŽU� d³²F¹ V�²M*« Ê√ W³�½ œu?? łË VKD²¹ Íc?? �« d?? �_« ¨Íu??N? '« UNK¼R¹ U� …¡UHJ�« s� UN�Ë W−{U½ W¹uNł W³�M�« WOF{Ë Ê√ dOž ª—Ëb??�« p�cÐ ÂUOIK� dOÞQ²�« nFCÐ WL�²*« ¨ÍuN'« V�²M*«Ë qF& ¨w�dF*« s¹uJ²�« W¹œËb×�Ë wÝUO��« oz«uF�« b??Š√ W??¹u??N?'« W³�M�« W�Q�� s??� Æ»dG*« w� ÍuN'« —UO²šö� …dýU³*« qJAÐ lłdð W¹uN'« WOLM²�« W�“√ ÊuJ�Ë dOÐbðË dOO�ð vKŽ V�M�« …—b� ÂbŽ v�≈ dO³� UŽËdA� vI³¹ ‰ƒU�²�« ÊS� ¨w½öIŽË bOł ÁcN� wÐe(«Ë wÝUO��« ZCM�« Èb� ‰uŠ q¦�√ dOÐbð vKŽ …—œU??� ÊuJð v²Š V�M�« WOK;« V�M�« —Ëœ Ê√ UL� øÍuN'« ‰U−LK� UNOKŽ 5F²¹ w??²?�«  U??O?�ËR??�?*«Ë W??¹u??N?'«Ë w�dF� Èu²�0 l²L²�« UNOKŽ Vłu¹Ô UNKL% UMN� ¨WOЫb²½ô« UN�UN� WÝ—U2 s� UNMJ1 V�M�« Ác¼ d�uð ‰uŠ ‰ƒU�²�« sJ1 p�c� Æ—u�c*« w�dF*« Èu²�*« vKŽ w??ÝU??O?�?�« d??O? ÞQ??²? �« n??F? { ≠ 1 ∫wÐe(«Ë W??O?Ðd??G?*« W??O? ÝU??O? �? �« V??�? M? �« w??½U??F? ð dOÞQ²�« w??� nF{ s??� ÊU??O? Š_« V�Už w??� Ê√ ÷d²H*« s� Íc�« dOš_« «c¼ ¨wÝUO��« UNðôËU×� Ê√ ô≈ ¨WOÝUO��« »«eŠ_« t³FKð  dB²�«Ë —U?? Þù« «c??¼ w??� …œËb??×? � XKþ

øtO� UMF�u� s¹Q� ÆÆdOG²� ÊU�“

å5O½U³OA�«ò nBMÔ¹ s� øUЗË√ w� WЗUG*« ºº

º º w½u¼—e�« ÕU²H�« b³Ž º º

W�UI¦�« nF{Ë ¨WOÐe(« WÝ—UL*« U¼bNAð ¨WOÝUO��« »«e?? ?Š_« q?? š«œ W??O?Þ«d??I?1b??�« ¨—«“U³�« W�UIŁ  U³ÝdðË ¡UB�ù« W�UIŁ ÊUOGÞË ¨5²OÝUÝ√ 5²I³Þ WMLO¼Ë ¨»ËUM²�« nF{Ë w²�« WOMÞu�« W�d(« W³�½ w� v�Ë_« q¦L²ð WI³ÞË ¨UN²¹«bÐ w� WOÐe(« WÐd−²�«  œU??� W¹œUB²�ô«  «“UO²�ô« s�  œUH²Ý« WOKOHÞ ÆœUB²�ô« WÐdG� s�Ë WH�K�  «– »«eŠ√ ÂU�√ UM�� UM½√ UL� ŸËd??A?� s??Ž l??�«b??ð W??×? {«Ë W??O?łu??�u??¹b??¹≈ »«eŠ_« 5Ð eO/ UMKF−¹ U2 ¨5F� wFL²−� fO�Ë wÝUO��« —Ëb�« ”UÝ√ vKŽ WOÐdG*« sŽ ÀbײM� ¨WOłu�u¹b¹ù« W¹uN�« ”UÝ√ vKŽ ÆW{—UF*« »«eŠ√Ë WO³Kž_« »«eŠ√ 5³ð w??²? �« U??¼d??O? žË d??¼U??E? *« Ác?? ¼ q??� wÐe(« dOÞQ²�«Ë WOÐe(« W�UI¦�« WýUA¼ ¨»«e??Š_« pKð WýUA¼ p�c� 5³ðË ¨V�MK� »UOžË ¨WOÝUO��« …U??O?(« œU�� v??�≈  œ√ Z�«d³�« tÐUAðË ¨»«e???Š_« 5??Ð WO��UM²�« ¨`ýd²K� WO�e²K� W??×? {«Ë dO¹UF� »U??O? žË ¨ÁdOžË ©—UF�«®?� W¹bOKIð  U�uI� œUL²Ž«Ë w¼ W??O?B?�?A?�«  U??�ö??F? �« Ê√ w??M?F?¹ U??2 wÐe(« ‰UCM�« fO�Ë ¨WO�«bBLK� œb??;« Æ…¡UHJ�«Ë ◊U³C½ô«Ë U� w²�« WOJK*«  UÐUD)« —UC×²Ý«Ë v�≈Ë ¨wÐe(« qLF�« qO¼Qð v�≈ uŽbð X¾²� UNIÞUM� ÊËR?? ý dOÐb²� WK¼R� V�½ oKš u¼ ¨V¹dž vDF� ÂU�√ UMKF−¹ ¨s�Š qJAÐ WOÞ«dI1b�« aOÝdðË W³�M�« qO¼Qð VKD� Ê√ ÆWLI�« s� wðQ¹ `³�√ V�MK� wÝUO��« wŽu�« ÊS� ¨U�uLŽË V�M�U� ¨WOŽUL²łô« UN²¾AMð ‰öš s� œbײ¹ UM� b�uð wÝUO��« wŽu�«  «– WK¼R*« W¹uI�« WOKJý “ËU−²½ UMKF−¹Ë ¨…dÞR�Ë W¹u� UЫeŠ√ v�≈ W³�²M*« WOK;«Ë W¹uN'« f�U−*« Ác¼

…dO³�  ö¹bFðË ¨¡U??M??Ð_«Ë ¡U??Ðü« 5Ð W¹dŠ w??�Ë wFL²−*« …√d??*« e�d� w� ULŽ …b??¹b??ł rO¼UH� “Ëd???ÐË ¨UN�dBð ¨d�√Ë ªw�öš√ dOž u¼ U�Ë w�öš√ u¼ b¹bł —Ëb??Ð W�uJ×K� ¨p??�– V½Uł v??�≈ rJ(« qJý —u??D??ð q??³??�Ë ª…U??O??(« w??�  UF¹dAð l??{Ë …—Ëd???{Ë ¨t??I??z«d??ÞË  UF¹dA²�« iF³� rK�²Ý«Ë ª…b¹bł ¨Á—UJ�√ s� WÝU�Š UÞUI½ ‘b�ð w²�« ÆWOŽUL²łô« UNð—ËdC� d??ðu??²??�« W??D??I??½ v???�≈ U??M??K??I??M??¹ «c????¼Ë dOG²�« ¡«“≈ ·dB²�« Ÿu½ w¼Ë ¨W¦�U¦�« 5Ð ‚d??H??½ Ê√ U??M??¼ UMOKŽË Æq??�U??(« 5ÐË ¨»c'«Ë l�b�« ÈuI� Âö�²Ýô« ÆŸ«bÐù«Ë …U�U;« 5Ð ÆÍœ«—ù« dOG²�« qÐ ªqŽUH�« dOG²�«Ë qFHM*« dOG²�« 5Ð bI� ªW??¹d??(«Ë d??Ý_« 5??Ð W¹UNM�« w??� r� «–≈ dOG²K� «b??³??Ž ÊU??�??½ù« `³B¹ ¨tðU¼U&«Ë WF�«b�« Á«u�Ë Á«eG� tM²J¹ ªöFHM� UOK� U�ö�²Ý« t� rK�²Ý« «–≈Ë 5F� jLM� «dOÝ√ lL²−*« `³B¹ b�Ë ’U)« tD/ Ÿb³¹ r� «–≈ dOG²�« s� ◊U/Q� ªt??�Ëd??þË tðUłUŠ s� o¦³M*« Æ÷d??H??ð b??� q??Ð ¨œ—u??²??�??ð b??� …U??O??(« w� W??ŠU??³??�??�U??� d??O??G??²??�« l???� d??O??�??�«Ë j²�¹ r� sL� ªnOMF�« VšUB�« dNM�« W�dF*« V�²J¹ r� s�Ë ¨ÁU&ô« t�HM� ¨Â“ö???�« b??N??'« ‰c??³??¹ r??�Ë ¨WŠU³��UÐ WOFO³D�«  «—UO²�« dOÝ√ `³�√ bI� v�≈ tÐ ÍœRð b�Ë ¨XN&« v½√ tK�uð dÐUŽ »—U� v�≈ s�d� VFð «–≈Ë Æ u*« ÆtÐU×�√Ë »—U??I??�« p??�– dOÝ√ `³�√ …uMŽ ¨dzUÝ »—U??� tDI²�U� UNÝ «–≈Ë dOÝ√ UC¹√ `³�√ bI� ¨U�ö�²Ý« Ë√ Æ»—UI�« p�– w� Ê«d???¹≈ l??� Y??¹b??(« ÷ËUH²�« wMF¹Ë ƉeF�UÐ UNÐUIŽ W�ËU×� ‰bÐ W×K�Ô  UŽu{u� Íc�« ¨fM�Ëœ fLOł Âö� s� d�uÝ f³²I¹Ë …bײ*«  U???¹ôu???�« Àu??F??³??� w??{U??*« w??� ÊU???� sŽ d³F¹ Á—U³²ŽUÐ ¨ÊU²�½UG�√ v??�≈ ’U??)« Ê«d¹≈ vKŽ o³D½ Ê√ X�Ë ÊUŠò ∫—uB²�« «c¼ XCI½Ë …œ—U³�« »d(« X�e¼ w²�« WÝUO��« tłuð w¼Ë ¨UЗË√  bŠËË uÝ—«Ë nKŠ Èd ÔŽ q� w??� ‰U??B??ð« ¡«d?????ł≈Ë b??� W??ÝU??O??ÝË Ÿœ— ÊuJð ULMOŠ W¹dJ�F�« WNł«u*«Ë sJ2 X�Ë 5� UMŁœUŠË 5�U²Ý UOÝË— UMŁœUŠ ÆW¹—Ëd{ rN�UE½ dOž d³�√ nA� ÊU� 5²�U(« w�Ë ÆËU� öÐ Ê«d??¹≈ l� Y¹b×K� X�u�« ÊU×� ¨UM�UE½ ô ÆåW×{«Ë …—uBÐË ◊Ëdý d�Ëd� Æ√ d²ÝUý l??�Ë l??ÝË√ u×½ vKŽË ¨UC¹√ UOJ¹d�√ UOÝU�uKÐœ w{U*« w� ÊU� Íc�« W�UÞ ‰u×¹ „d×�ò WOÝU�uKÐb�« Ê√ d�uÝ Èd¹ ÆåWLN� WOÝUOÝ ZzU²½ v�≈ WÝuLK� …u�Ë U�Uš ÷ËUH²�«Ë WNł«u*« dL¦ð Ê√ d�uÝ l�u²¹Ë 5�ײ� Ê«d???¹≈ vKŽ d³�√ UDG{ Ê«d??N??Þ l??� Z�U½d³�« sŽ wK�²�« v�≈ ÍœRð b�Ë ¨UN�uKÝ Âu−¼ —UO²š« vKŽ ¡UIÐù« r²¹ 5Š w� Í—c�« Æåp�– «bŽ U� q� qA� «–≈ò Ÿœ«— ×u??ł o??ÐU??�??�« W??O??ł—U??)« d???¹“Ë wL�¹Ô d�uÝ …dJ� ¨d�uÝ »U²J� t²�bI� w� f²�uý ¨qł√ Æås??�“ cM� o³D¹Ô Ê√ V−¹ ÊU� «—UO²š«ò ”d(« ‰ULŽ√  UŽUE� vKŽ œdK� X�u�« ÊUŠ …œU??� UNLNH¹ w??²??�« …b??O??Šu??�« WGK�UÐ Í—u??¦??�« w¼Ë ¨Èdš√ …eO� UN� w²�« …uI�« w¼Ë ¨Ê«d¹≈ Æd³�√ WO½«ËbŽ ‰ULŽ√ lM� ‰UL²Š«

—bN� ¨Á«u??I??� d¦F³� lL²−� u??¼ U??/≈ w� jI� —uB×� —UO²šô« ‰U−�Ë ªUN� bB²I*« lL²−*«Ë ª»uKD*« dOG²�« Ÿu½ ¨‰ËU×¹ Íc�« lL²−*« p�– u¼ Á«u� w� nA²J¹ Ê√ ¨W???�U???)« t??�Ëd??þ s??L??{ Ê√Ë ¨t??K??zU??ÝËË dOG²�« ◊U???/√ q??C??�√ ÆUNIOI% qO³Ý w� UNK� Á«u� tłu¹ sŽ r−Mð WO½U¦�« d??ðu??²??�« WDI½Ë qGKG²*« q�UA�« jЫd²�« UM�«—œ≈ Èb� Èd½ ¨UM¼ s� ÆUNð«– dOG²�« WOKLŽ w� wŠ«u½ iFÐ w� dOG²�« ÊuK³I¹ UÝU½√ Èd??š√ Õ«u???½ w??� t½uC�d¹Ë ¨…U??O??(« ÍœU??M??¹ s??� ¨ö??¦??� ¨l??L??�??ð b??� ÆU??¼d??O??ž l� ¨W¦¹b(« …—U??C??(«Ë rKF�« q³I²Ð W1bI�«  U??�??ÝR??*« lOLł ¡U??I??³??²??Ý«  U??�??ÝR??*« À«b??×??²??Ý« i???�— l??� Ë√ Æl??{u??�« «c??¼ UN³KDð w??²??�« …b??¹b??'« ¨—u??�_«  öOײ�� s??� ÍdLF� «c??¼Ë UD/ bI� q³� ¨ö¦� ¨WŽUMB�« q³� sL� ¨UNF� q³�Ë ª…UO(« w� ö�U� UOŽUL²ł« …d??−??¼Ë q??L??F??�« rO�Ið ¨v???Ð√ Ë√ ¡U??ý Êb*« w� r¼e�d9Ë Íœ«u³�« s� ”UM�« WKzUF�« ô® WOKzUF�« WO³BF�« ‰«Ë“Ë ¨…b¹bł  UO³BŽ ¡uA½Ë ©UF³Þ UN�H½ UC¹√ UNF� q³�Ë ª»e???(«Ë WÐUIM�U� WŽ«—e�« œUB²�«Ë ÷—_« ŸUD�≈ ‰«Ë“ ‰ULF�« WI³ÞË vDÝu�« WI³D�« ¡uA½Ë q³�Ë ªWOFL²−*« ÈuI�« Ê“«u??ð dOGðË ◊U??/√ ¡u??A??½Ë ¨r??O??K??F??²??�« j??/ q??¹b??³??ð …dO³�  UM¹U³ð ÂUO�Ë ¨œ«d�_« s� …b¹bł

ºº

Í—œuA�« bL×�

ºº

UMLO�Ë UM�UEMÐ Í√ ¨t??O??K??Ž s??×??½ U??0 ªg??O??F??�« w???� U??M??K??zU??ÝËË …U???O???(« w???� ŸUM²�ô« …dEM�« Ác??¼ V³Ý ÊuJ¹ b??�Ë ÂbŽ Ë√ …UO(« s� 5F� jLMÐ b�U'« dOG²K� “ö???�« b??N??'« ‰c??Ð w??� W³žd�« Ê√ p??�– v??�≈ n??{√ ÆW�“U−*« VONð Ë√ Ê√ b??Ð ô …U??O??(« ◊U????/√ s??� j??/ q??� q�√òË å5þuE×�ò v�≈ ”UM�« nMB¹ vKŽ ULz«œ ÊuKLF¹ ÊuþuE;«Ë ÆåUEŠ rN� p�c�Ë ¨…“U²L*« r¼e�«d� ¡UI³²Ý« ål??�«u??�«ò???� «bO−9 ”U??M??�« d¦�√ …œU??Ž  U??�??ÝR??*«Ë ¡«—üU???Ð U¦³Að r??¼d??¦??�√Ë U� vKŽ ÊU??� U??� ¡U??I??Ð v??�≈ u??Žb??ð w??²??�« «u�O� WE�U;« …UŽœ Ê√ ô≈ ÆtOKŽ u¼ ÷dG�«  «– …“U²L*«  U¾H�« s� ULz«œ 5O�U¦*« iFÐ rNMOÐ Ê≈ qÐ ¨’U??)« ÷«dž√ ‰uŠ rNLO¼UH� nK²�ð s¹c�« ÆdBF�« rO¼UH� sŽ UNO½UF�Ë …UO(« åWO³¼–  «d²�ò v�≈ uHN¹ s� ¡ôR¼ 5ÐË Ê√ «u�—b¹ Ê√ ÊËœ ¨ÊU�e�« UNOKŽ UHŽ  «d²H�« pKð VK²Ý« b� ·ËdE�« dOGð ÆU¼«u²×� ÊU??�??×??²??Ý« ‰u???Š ‰b????'« Ê√ d??O??ž ‰bł u??¼ t½U�ײݫ Âb??Ž Ë√ dOG²�« ¨UMOÐ√ Ë√ UM¾ý q�UŠ dOG²�U� ¨rOIŽ r� WLOEŽ tKO³Ý w� qLFð w²�« ÈuI�«Ë ÆUNŽU�b½« ôË UN²�UÞ ·eM²�ð UNM� ⁄ËdH� W�Q�� dOG²�« WOL²ŠË lL²−*«Ë ª—UO²š« l{u� X�O�Ë ¨U�U9 dOG²�« lM� qO³Ý w� Á«u� ‰c³¹ Íc�«

§àîj ⁄ øªa ;∞«æ©dG ÖNÉ°üdG ô¡ædG ‘ áMÉÑ°ùdÉc Ò¨àdG ™e Ò°ùdG Ò°SCG íÑ°UCG ó≤a ,áMÉÑ°ùdÉH áaô©ŸG Ö°ùàµj ⁄ øeh ,√ÉŒ’G ¬°ùØæd â¡ŒG ≈fCG ¬∏°UƒJ á«©«Ñ£dG äGQÉ«àdG

5³DI�« Ë– tłu²�« ÆÆÊ«d¹≈

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åÂuO�« qOz«dÝ≈ò sŽ º º

¡UCŽ√Ë wJ¹d�√ ÍbMł n�√  u� v�≈ q�U(« dOž  ULEM�Ë gO'«  «u� w� s¹dš¬ s¹dO¦� …—u¦�« ”d×Ð WOJ¹d�_« …—«œù«  œb½Ë ÆWO�U²� dAM¹ t½√ XMKŽ√Ë »U¼—ù« vŽdð W�Ëœ Á—U³²ŽUÐ U½d� UNłuð d�uÝ b¹R¹ ÆWOŽUL'« …œUÐù« ÕöÝ ”d(« Ê«ËbŽ WNł«u�ò ∫Ê«dNÞ u×½ 5³D� «– ÆåÊ«d¹≈ W{ËUH�Ë …dýU³� …—uBÐ Í—u¦�« qG²�ð Ê√ sDMý«Ë vKŽ V−¹ t½√ Èd¹ u¼Ë ”d(« n� qł√ s� …bO²F�«  U½UJ�ù« q�U�ò  PAM*« vKŽ W???Žœ«—  UL−¼ «b??Ž U??� Í—u??¦??�« s� qÐ ¨o??(« 5OJ¹d�ú� Ê√ rŽe¹Ë ÆåW??¹—c??�«  PAM�Ë l½UB*« «uÐdC¹ Ê√ rNOKŽ Vł«u�« v??�≈ W??Ðu??�??M??*«  P??A??M??*« w??� Õö??�??�« s??¹e??�??ð T½«u*«Ë W¹dJ�F�« bŽ«uI�«® Í—u¦�« ”d??(«  UM×ýË ¨©sH��«Ë  «d??zU??D??�«Ë  UMŠUA�«Ë  «b???ŠËË Ê«d???¹≈ s??� q??Ýd?Ô ????ð Ê√ p??ýu??ð Õö??Ý ÆÍ—u¦�« ”d×K�

sŽ W�Ëb�« ×Uš wMOL)« …—uŁ ¨qOLŽ n�√ 15 åU¼u−¹dšò qGA¹Ë ¨ ôUO²žô«Ë qK�²�« o¹dÞ ÆWO½«d¹ù« …—«œù« w� Èu²�*« WFO�— nzUþË w� W¹e�d� W�—UA� Í—u¦�« ”d(« „—Uý »U×�√Ë rNzUHKŠË 5OJ¹d�√ vKŽ Âu−N�« p�– v�≈ UMLL{ «–≈ W�Uš ¨WNÐUA� `�UB� ”ULŠË t??K??�« »e??Š q¦� …dO¦J�«  U??�—U??A??*« ¨å…bŽUI�«åË ÊU³�UÞ qÐ ¨—bB�« Èb²I� W�dŠË …—U??H??�??�« dO−Hð v??K??Ž U??N??ð«“U??$≈ q??L??²??A??ðË ÊUM³� w� W¹d׳�« Õö??Ý dJ�F�Ë WOJ¹d�_« w� W??¹œu??N??¹ ·«b???¼Q???Ð W???ÐU???�≈Ë 1983 w???� s�U�� dO−HðË ¨1994Ë 1992 w� 5²Mł—_« Ô w� …bײ*«  U¹ôu�« œuMł WOÐdF�« w� d³)« dOH��« q²� W�ËU×�Ë ¨1996 w??� W¹œuF��« `OK�ðË 2011 w??� s??D??M??ý«Ë w??� Íœu??F??�??�« Æa¹—«uB�UÐ ���ULŠ w� Í—u???¦???�« ”d?????(« ‰U???L???Ž√  œ√ b????�Ë

ÊGôjE’G ¿Ghó©dG ≈∏Y ø£æ°TGh äOQ ,ôJQÉc IQGOEG øeR √É°ûdG •ƒ≤°S òæe ¿ƒª°†ŸG øe áZQÉa äGójóæJh äGôjòëàHh ádÉ©a ÒZ äÉHƒ≤©H

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

gOF½ Íc�« dBF�« d¼UE� r¼√ s� WŽd�Ð ¡UOý_« tO� dO�ð dBŽ t½√ tO� W¹œU*« …UO(« r�UF� tO� ‰b³²ðË ¨WLOEŽ v²Š ¨—«dL²ÝUÐ W¹dJH�«Ë WOŽUL²łô«Ë ≠ dBF�« «c??¼ nB½ Ê√ UMMJLO� t??½≈ dOG²�« dBŽ t½uJÐ ≠tÐ tHB½ U� w� Æl¹d��« œ«d??????�_« d???B???F???�« «c?????¼ t????ł«u????¹Ë s� dH� ô dO³� ‰«R??�??Ð  UFL²−*«Ë jÝË gOF½ nO� ∫u??¼Ë ¨tMŽ WÐUłù« ødOG²�« «c¼ dBŠ ô «œ«b???Ž√ oK�¹ dOG²�« Ê≈ œuN'« X??�c??Ð «–S???� ªq??�U??A??*« s??� UN� «b??ÐË ¨UNCFÐ Ë√ q??�U??A??*« Ác???¼ q??( Êu??K??�«Ë Ë√ q??(« s??� ÊuÐd²I� U??M??½√ q(« `³�√Ë ¨b¹bł l??{Ë QA½ ¨tO�≈ sJ�Ë Ÿu{u� Í– dOž tð«– qJA*« qÐ p�UM¼ fO� t½_ ¨wzUN½ qŠ „UM¼ fO� Ë√ W²�R� ‰uKŠ WLŁ qÐ ¨wzUN½ l{Ë dOG²ð q�UA* ‰uKŠ œU−¹ù  ôËU×� p�c�Ë ÆŸU??{Ë_« dOG²Ð Âu¹ bFÐ U�u¹ ¨UF�Uł «b¹b% q�UA*« b¹b% VFB¹ WOKOBH²�« ‰uK(« b¹b% qOײ�¹Ë Æq�UA*« ÁcN� ◊UI½ b¹b% VFB�« dOž s� t½√ ô≈ dOG²�« d??B??Ž s??Ž QAMð w??²??�« d??ðu??²??�« WO�ULł≈ WHBÐ ‰u??I??�«Ë ¨ÂU???Ž qJAÐ Ác¼ w� V�UG�« w� QAMð q�UA*« ÊQÐ ¡UDŽ≈ wK¹ U� w� ‰ËU×MÝË Æ◊UIM�« ∫WLN*« ◊UIM�« Ác¼ iF³� n�Ë sŽ r−Mð v??�Ë_« dðu²�« WDI½ Ê≈ Í√ v�≈Ë tð«– dOG²�« WLOI� UM�uNH� s� p�UMN� ¨tO� UÐužd� ¡wý u¼ Èb� v�≈ ŸU??�b??½ô« «c??¼ «–U??* ∫özU� ‰¡U�²¹ Y³A²�« tM� qC�√ fO�√ øö�√ dOG²�« sŽ q??¹b??Ð s??Ž …b??×??²??*«  U???¹ôu???�« Y??×??³??ð ‰u³� 5Ð ¨`¹d*« dOž sJ� ¨wL²(« —UO²šô« U??¹—– U??Šö??Ý Ê«d????¹≈ t??O??� p??K??9 Íc???�« l???�«u???�« bŠ√ ÊU??� Ê≈Ë ¨W??¹—c??�«  PAMLK� Ÿœ«— nB�Ë vKŽ vIK²¹ t??½≈ ÆU¦�UŁ UI¹dÞ Õd²I¹ 5KK;« W1b� WÝUOÝ s� ÂUN�ù« ÂUL²¼ô« dO¦¹ u×½ w� ÊUG¹— …—«œ≈ WI¹dÞ w??¼Ë ¨d??š¬ Ëb??Ž u×½ WI¹dD�« w¼Ë ¨wðUO�u��« œU%ö� UN²Nł«u� ÆUOKLŽ Uł–u/ ÷dFð b� w²�« wz«u� ÷U� u¼Ë≠ d�uÝ Æœ ÂU¼«dÐ√ rŽe¹ w½u½U� —UA²��Ë …bײ*«  U¹ôu�« w� oÐUÝ uCŽ Êü« u??¼Ë ¨WOJ¹d�_« WOł—U)« …—«“u??� åÊ«d¹≈ WK�UF�ò tÐU²� w� ≠d�u¼ bNF� w� lO�— ÁUA�« ◊u??I??Ý cM� t??½√ ©2013 d??�u??¼ bNF�® Ê«ËbF�« vKŽ sDMý«Ë  œ— ¨dð—U� …—«œ≈ s�“  «d??¹c??×??²??ÐË W??�U??F??� d??O??ž  U??Ðu??I??F??Ð w???½«d???¹ù« ÆÊuLC*« s� Wž—U�  «b¹bMðË dB% r� 1988 cM� …—«œù« Ê√ v�≈ t³M¹Ô Ë w²�« W??O??½«d??¹ù« W¹dJ�F�« …u??I??�« w??� UN²¹UMŽ UNł—Uš rłUNðË W�ËbK� w�öÝù« ÂUEM�« wL% ”d(« ¨…“U²L*« …uI�« Ác¼ Ê≈ Ærz«œ u×½ vKŽ Ê«d¹≈ …UOŠ w� «bł «dO³� «—Ëœ ÍœRð ¨Í—u¦�« ’Uš gOł UNK� ¨W??¹œU??B??²??�ô«Ë WOÝUO��« ¨u'« Õö??ÝË d׳�« Õö??Ý s�  «b??ŠËË UNÐ WO²��U³�« a¹—«uB�« Z�«dÐ vKŽ dDO�ð w¼Ë Í—c??�« Z�U½d³�« vKŽ …dDO��« w??� „—U??A??ðË  «uI�« s??� r??¼√ W¹dJ�F�« U??N??ð«u??�Ë ÆW??�Ëb??K??� w²�« å”b??I??�« …u??�ò dAMðË ÆW¹œUF�« W×K�*« s� «u×½ U??¼œb??Ž mK³¹Ë UNðdDOÝ X??% lIð

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø01Ø17 fOL)« 1964 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

ÂUF�« d¹b*« —«bOÐ ‚«“d�« b³Ž

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ ÍË«eLŠ d¼UD�« º V×� t�ù«b³Ž º wHODÝ« ‰ULł º VNA� œUN½ º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º `�U� X¹√ ÿuH×� º W²ÝuÐ bLŠ√ º …d²� —œUI�« b³Ž º Íd−(« vHDB� º  —U9uÐ WLOKŠ º b¹d¼uÐ bL×� º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º —u(« e¹eŽ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� ¡«d¼e�« WLÞU� w½UAI�« º nOF{ ÊU1« º vKO� dOI�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

ÆÆ QDš√ dz«e'« UMÐU³Ý√ Ác¼Ë

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

s� WK³M� ¨w�½dH�« WOł—U)« d??¹“Ë ¨”uOÐU� Ê«—u??� d−� Ò vKŽ W¹dz«e'« W�uJ(« WI�«u� sŽ nA� U�bMŽ qOI¦�« —UOF�« vKŽ  «—U??ž sAð w²�« ¨WO�½dH�« WOÐd(«  «dzUDK� ÕUL��« ¨w�U� w�ULý w� W×K�*« W¹œUN'« WO�öÝù«  UŽUL'« l�«u� Æ◊Ëdý Í√ ÊËœË W¹dŠ qJÐ Ídz«e'« Íu'« ‰U−*« —u³FÐ Í√ —bBð r�Ë o³D*« XLB�« X�e²�« W¹dz«e'«  UDK��« b¹b'« UNH�u� ÕdAðË ¨UN³½Uł s� d�_« `{uð WOLÝ—  U½UOÐ UN� WO�öÝ≈ W�Ëœ w� d�U��« ÍdJ�F�« w�½dH�« qšb²�« ÁU& W³�M�UÐ …ušd�« WOHK)« WЫu³�« d³²FðË ¨UNF� W�d²A� œËbŠ ÆUNO�≈ W¹dz«e'« ¡«u??ł_« —u³FÐ WO�½d� WOÐdŠ  «dzUD� ÕUL��« ¨WO�½dH�« …d�UG*« ÁcN� W�—U³� ¨wÝUO��« ·dF�« w� ¨d³²F¹ UO½UŁË ¨…œUOÝ  «– W�Ëb� wKš«œ Ÿ«d� w� qšb²�« w� WK¦L²*« ÆŸ«dB�« «c¼ w� …dýU³� …—uBÐ W�—UA*« d¦�√ w??�Ë ¨«u??Ðd??Ž√ W??¹d??z«e??'« W??�u??J??(« r??ÝU??Ð ÊuŁbײ*« ¨w�U� w� W�“ú� ÍdJ�Ž qŠ Í_ rN²{—UF� sŽ ¨W³ÝUM� s� ¨q¦�_« o¹dD�« u¼ w{ËUH²�« wLK��« q(« Ê√ vKŽ «Ëd??�√Ë …d¹“Ë ¨Êu²MOK� Í—öO¼ …bO��« tÐ X�bIð UOJ¹d�√ U³KÞ «uC�—Ë WOI¹d�≈ …u� Í√ w� W¹dz«eł  «u� W�—UA0 ¨WOJ¹d�_« WOł—U)« UNð—U¹“ ¡UMŁ√ w�U� w�ULý w� ÍœUN'« œułu�« W×�UJ* WOÐdž Ë√ «cNÐ WHO×B�« Ác¼ w� U½bý√Ë ¨s¹dNý q³� W¹dz«e'« WL�UFK� ‰«R��« ÊS??� p�c�Ë ¨WŽU−A�«Ë WLJ(UÐ ÁUMH�Ë Íc??�« n�u*« W�uJ(« XF�œ w²�« »U³Ý_UÐ oKF²¹ …uIÐ t�H½ ÕdD¹ Íc??�« vKŽ Ë√ ¨t�H½ ‚bM)« w� ·u�u�«Ë UNH�u� dOOGð v�≈ W¹dz«e'« 5ŁöŁË WzU� s� d¦�_ dz«e'«  dLF²Ý« w²�« W�Ëb�« l� ¨t²�UŠ ÆU�UŽ sŽ UOK� UN�HMÐ dz«e'« ÍQ½ u¼ ‰«R��« «c¼ ÕdD½ UMKF−¹ U� …—ËU−� WOÐdŽ W�Ëœ w� U�½d� …œUOIÐ uðUM�« nK( lÝË√ qšbð dLF� o??ÐU??�??�« UNLOŽ“ Èd??Š_U??Ð Ë√ ¨UNDÐdð w??²??�« ¨UO³O� w??¼ dz«e'« XH�Ë YOŠ ¨UNðœUOIÐ W¹u� WOH�U%  U�öŽ ¨w�«cI�« w²�«  «—d³*« w¼ UL� ¨dO¦J�« UNHÒ?K� œUOŠ u¼Ë ¨ÂU²�« œUO(« vKŽ øw�U� W�UŠ w� tMŽ vK�²ð UN²KFł W×KB� „UM¼ Ê√ w¼Ë WOÝUÝ√ WIOIŠ q¼U−²½ Ê√ sJ1 ô  U??ŽU??L??'« b??{ »d???Š s??ý w??� U??�??½d??�Ë d??z«e??'« 5??Ð W�d²A�  UŽUL'« Ác??¼ Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨qŠU��« WIDM� w??� W¹œUN'« WŽeŽ“ vKŽ q??L??F??�«Ë W??¹d??z«e??'« WDK�K� UN�«bN²Ý« wH�ð ô s� b¹bF�« WOHBð w� UNÞ—u²�Ë ¨ôË√ UN²O½ULKF� U¼—«dI²Ý« w²�« ¨WOK¼_« »d(« …Ë—– w� U¼—UB½√Ë WO�öÝù«  UŽUL'« ª «uMÝ dAŽ Èb� vKŽ Ídz«eł n�√ w²zU� w�«uŠ …UO×Ð  œË√ qJAÐ lł«dð dz«e'« vKŽ W¹œUN'«  UŽUL'« Ác¼ dDš sJ�Ë dB²�«Ë ¨qŠU��« WIDM� w� e�dðË ¨…dOš_«  «uM��« w� ÿu×K� ÆW�Uš 5O�½dH�«Ë ¨V½Uł_« ÕUO�K� nD)«  UOKLŽ vKŽ qšb²�« V½Uł v??�≈ ·u�u�UÐ WOLÝd�« W??¹d??z«e??'« …u??D??)« b¹«eð v�≈ ÍœRð U0— ¨UOMKŽ Ë√ UOML{ ¨«c¼ w�½dH�« ÍdJ�F�« UN�H½ dz«e'« qš«œ Á—Ëcł ¡UOŠ≈Ë ¨tðdz«œ ŸU�ð«Ë dD)« «c¼ bO�Q²�« …œUŽ≈Ë ÂUEM�« ·«bN²Ýô  «—d³*«Ë lz«—c�« .bIð ‰öš s� ÆÍ—ULF²Ýô« »dG�« l� t½ËUF²Ð ¨UNðbŠ X²Hš  U�UNð« vKŽ …d�UG*« Ác¼ ÕU$ vKŽ s¼«dð W¹dz«e'«  UDK��« X½U� «–≈Ë  UŽUL'« ‰UB¾²Ý« WLN0 ÂU??O??I??�« w??� WO�½dH�« W¹dJ�F�« q¦� Èd??š√ ‰Ëœ sŽË UNMŽ WÐUO½ ¨qŠU��« WIDM� w� W¹œUN'« ·uH×� ÊU¼d�« «c¼ ÊS� ¨œUAðË U¹dO−O½Ë UO½U²¹—u�Ë d−OM�« rEF� v??�≈ ”UOI�UÐ qAH�UÐ ÂuJ×�Ë d??ÞU??�??*«Ë  UÐuFB�UÐ Æ’uB)« tłË vKŽ ÊU²�½UG�√Ë ‚«dF�« ¨WNÐUA*«  ôU(« qO�bÐ ¨WIOI(« Ác¼ «bOł „—b¹ s� ‰Ë√ WO�½dH�« W�uJ(« W�U¦JÐ qšb²�« UNC�—Ë ¨ÊU²�½UG�√ s� «dJ³� UNð«uI� UN³×Ý UN²�d³� Ê√ p�– q� v�≈ U�UC� ¨‚«dF�« w� WOJ¹d�_« »d(« w� uOHKOÝ ‰U� ULK¦� ¨U¹dJ�Ž UO³O� w� qšb²K� lz«—c�«Ë »U³Ý_« ÊuJ¹ Ê√ sJ1 ô ¨o??ÐU??�??�« UO�UD¹≈ ¡«—“Ë f??O??z— ¨w½uJ��dÐ w²�« w¼ UO³O� w� UNKšb²� WOŁ—UJ�« ZzU²M�U� ¨U׳U½ Uł–u/ Æw�U� w� w�U(« UNÞ—uð v�≈  œ√ w� «œułu� sJ¹ r� å…bŽUI�«ò rOEMð Ê≈ ‰uI½Ë d¦�√ ÕdA½ …uI�UÐ sJ¹ rK� ¨b??łË «–≈ v²ŠË ¨uðUM�« nKŠ qšbð q³� UO³O� W�uN�  UOL� vKŽ t�uBŠ v�≈ v�Ë_« Wł—b�UÐ …bzUF�« WO�U(« w³OK�« ÂU??E??M??�« UN�dð w??²??�« ¨…—u??D??²??*«Ë W??¦??¹b??(« W??×??K??Ý_« s??� nK²�� w� —«u'« ‰Ëœ rEF� v�≈ »d�²²� t½“U�� w� oÐU��« WIDM� sŽ pO¼U½ ¨…e??ž ŸUD�Ë ¡UMOÝ v²Š qBðË ¨ U??¼U??&ô« ÆwI¹d�ù« qŠU��« bBI¹® f??�_U??Ð d??�– b??½ôu??¼ «u??�??½«d??� w??�??½d??H??�« f??O??zd??�« ‚dG²�²Ý W¹u'«Ë ©U¹bMł 750® WO{—_« tð«u� WLN� Ê√ ©¡UŁö¦�« WLN*« „d²ðË ¨U¼bFÐ V×�Mð ¨d¦�_« vKŽ 5Žu³Ý√ Ë√ UŽu³Ý√ ¨Â“ö�« s� d¦�√ özUH²� ÊuJ¹ U0— R³Mð «c¼Ë ÆWOI¹d�ù«  «uIK� «dOš√Ë ¨‚«dF�«Ë ÊU²�½UG�√Ë ÂUM²O� w� WOJ¹d�_«  «R³M²�U� XðUÐ ZzU²M�«Ë ¨‰ƒUH²�« s� UN�H½ Wł—b�« vKŽ X½U� ¨W¹—uÝ dO�c²�« ÈdŠ_UÐ Ë√ ¨U¼d�c� Ÿ«œ Í√ „UM¼ fO�Ë ¨lOL−K� W�ËdF� ÆUNÐ ¨dOÐUÐbK� UAŽ —U??Ł√ w�U� w??� ÍdJ�F�« w�½dH�« qšb²�« ¨—«u??'« ‰Ëœ rEF� v??�≈ UNðUF�� b²9 b� ¨W�U��« wŽU�ú� Ë√ b−OÝ b½ôu¼ fOzd�« Ê√ bI²F½ ôË ¨UN�H½ U�½d� vKŽ …ËöŽ d³�_« tðd�UG� w� Í“u�—UÝ «u�½«d� tHKÝ UNOI� w²�« …b−M�« UO½UD¹dÐË ¨·dFð Ê√ b¹dð ô UO�UD¹≈Ë ¨WEHײ� UO½U*Q� ¨UO³O� w� UJ¹d�√Ë ¨o¹dD�« w� UL¼«bŠ≈ XKDFð 5²�–U� 5ðdzUÞ XKÝ—√ Ò V³��« «cN�Ë ¨W¹—U³�²Ýô« …bŽU�*UÐ  bŽË U�UÐË√ „«—UÐ jŠ UO�U� …bŽU�*« U³�UÞ  «—U�ù« W�Ëœ w� ‰UŠdÒ �« w�½dH�« fOzd�« ÆœÒ d�« ÊU� «–U� ·dF½ ôË ¨U¹dJ�ŽË w� UNMzU¼— sŽ ëd�û�  «d� ÀöŁ Êü« v²Š XKšbð U�½d� ÍdJ�F�« UNKšbð w� `−M²Ý qN� ¨XKA�Ë ¨‰U�uB�«Ë w�U� UJ¹d�√ åX�eM²Ý«ò W¹œUNł  UŽuL−� WNł«u0 w�U� w� w�U(« øW¹—uÝ U0—Ë UO³O� w� U³¹d�Ë ¨ÊU²�½UG�√Ë ‚«dF�« w� ÆWK³I*«  «uM��« Ë√ ¨—uNA�« Ë√ ¨lOÐUÝú� WÐUłù« „d²½

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º w³¼Ë ‰ULł º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

U¹—u²Ýœ sJL*«

?

«–≈Ë ÆU??N??K??�U??J??Ð W??�u??J??(« ¡U??H??Ž≈ UNMŽ Ê«dOJMÐ ÁcH½ Íc??�« wÐe(« —«dI�« ÊU� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ »U×�½UÐ wCI¹ ÂbŽ ¨UF³Þ ¨wMF¹ uN� ¨W�uJ(« s� qJ� »e(« s� Èdš√ WOB�ý 5OFð ÊUJ�≈ «œ U???� W??�u??J??(« f??O??z— V??B??M??� w???� ôË tJÝU9Ë tðbŠuÐ UEH²×� »e??(« UšËdý Ë√  U�UIA½« Ë√ q�UA� ·dF¹ ÆWOKš«œ „UM¼ fO� ¨u¹—UMO��« «c??¼ ÂU???�√ WIÐUÝ  UÐU�²½« rOEMð ÈuÝ qO³Ý s� W??�u??J??(« q???�«u???ð Ê√ v??K??Ž ¨U????N????½«Ë_ 47 qBH�« vC²I0 ¨UN�UN� WON²M*« W¹—U'« —u??�_« n¹dBð ¨—u²Ýb�« s� Æ…b¹b'« W�uJ(« qOJAð W¹Už v�≈ WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š —b??�√ «–≈ t½S� ¨W??�u??J??(« s??� »U??×??�??½ôU??Ð «—«d???� l{uÔ?ð w²�« qO�«dF�« WKLł v�≈ ÁËeFOÝ t�U�√ VBMÔ?ð w²�« eł«u(«Ë tI¹dÞ w� “U???$≈Ë t??−??�U??½d??Ð cOHMð s??� t??F??M??9Ë dO¦J�« sJ� Æ”UM�« tÐ bŽË Íc�« dOOG²�« p�– —Ëb???� ÊËbF³²�¹ 5F³²²*« s??� ¨»e×K� Ê«dOJMÐ …œU??O??� q??þ w??� —«d??I??�« √d??D??¹ r???� U???� ¨W??O??�U??(« ·Ëd???E???�« w???�Ë  UÐU�Š dOG¹ w??−??O??ð«d??²??Ý« b−²�� q??łd??�U??� ªV???I???Ž v??K??Ž U?????Ý√— ·«d??????Þ_« Ê√ w??¼Ë ¨W²ÐUŁ t³ý WŽUM� s� oKDM¹ w²�« WH�u�« ‰u³� v�≈ wN²M²Ý WOJK*« WŠËdD*«  U¹bײ�« WNł«u* UNŠd²I¹ l� n???�U???% ¡U???M???Ð w????¼Ë ¨œö???³???�« v??K??Ž `OÝUL²�«ò b{ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ Íc???�« n??�U??×??²??�« u????¼Ë ¨åX???¹—U???H???F???�«Ë sL{√Ë WOJKLK� bO�√ ¨ÁdE½ w� ¨ÊuJOÝ Ê√ b¹d¹ ô Ê«dOJMÐ Ê√ UL� ª—«dI²Ýö� W�“√ oKš w��� WL¼U�*« Âdł tO�≈ V�M¹Ô Æœö³�UÐ WOÝUOÝ UC¹√ Êu�—b¹ Ê«dOJMÐ ÂuBš sJ� …—ËdC�UÐ ÊuJð s� W??�“_« Ác¼ q¦� Ê√ ¨Ê«dOJMÐ ‰uײOÝ –≈ ¨»e(« vKŽ ôUÐË qDÐ v???�≈ ¨W??�U??I??²??Ýô« —«d????� ‰ö???š s???� Íb??×??²??�U??Ð Íb??×??²??�« t???ł«u???¹ w??�??¹—U??ð p??�– b??¹e??O??ÝË ¨r??zö??*« »«u????'« Âb??I??¹Ë ‰uB×� wM−Ð t� `L�¹Ë t²O³Fý s� Ê_ ¨…u???I???Ð œu??F??O??ÝË ¨d???³???�√ w??ÐU??�??²??½« tF� d¦�√ ÊuHÞUF²OÝ ”UM�« s� dO¦J�« vKŽ —œUI�« WKŠd*« qł— t½√ oKDM� s� Áu�d²¹ r�ò Íc�«Ë –UI½ù« ÂUN0 ÷uNM�« Æå°qG²A¹

«cJ¼Ë ¨U??N??½«Ë_ WIÐUÝ  UÐU�²½« v??�≈ —UE²½« ÊËœË ¨tK�« ¡Uý U� v�≈ pO�«Ëœ s� 98 qBH�« Ê≈ –≈ ¨WM��« qł√ wC� bŠ√ qŠ l�Ë «–≈ò t½√ vKŽ hM¹ —u²Ýb�« Íc�« fK−*« qŠ sJ1 ö� ¨5�K−*« U� ¨tÐU�²½« vKŽ WMÝ wC� bFÐ ô≈ tOK¹ WO�uJŠ WO³Kž√ d�uð —cFð W�UŠ w� «bŽ d¹błË Æåb??¹b??'« »«u??M??�« fK−� q??š«œ w� Õd??²??�« »«e?????Š_« i??F??Ð Ê√ d??�c??�U??Ð fOz— pK*« 5F¹ Ê√ W¹—u²Ýb�« tð«d�c� VOðdð w� w½U¦�« »e??(« s� W�uJ(« 5F� qł√ wC� bFÐ ¨WOÐUOM�« ZzU²M�« s� WMOF*« WOB�A�« t�öš q�u²ð r� ¨WO�uJŠ WO³Kž√ s¹uJð v�≈ ‰Ë_« »e(« »e??(« s??� W??�u??J??(« f??O??z— 5??F??¹ r??Ł ÆpO�«Ëœ «cJ¼Ë Y�U¦�« w� q¦L²¹ åÊU???Ł u??¹—U??M??O??Ýò „U??M??¼ ÆWÐU�— fL²K� WDÝ«uÐ W�uJ(« ◊UIÝ≈ WOIDM� W−O²½ ÊuJOÝ u¹—UMO��« «c¼ w� qAH�«Ë w�uJ(« n�Uײ�« —UON½ô »e??Š …œU??O??� X??% b??¹b??ł n??�U??% ¡U??M??Ð ¨ö¦� ¨p???�– vMF�Ë ÆWOLM²�«Ë W??�«b??F??�« …—œU??G??� vKŽ ‰ö??I??²??Ýô« »e??Š Âb??I??¹ Ê√ »ËU−²�« Âb??Ž vKŽ UłU−²Š« W�uJ(« q¹bFð ¡«d???ł≈ v??�≈ W??O??Ž«b??�« tðd�c� l??� dOÐbð w??� Ê«d??O??J??M??Ð q??A??H??¹Ë ¨w??�u??J??Š w� w�öI²Ýô« Êu??J??*« åi??¹u??F??ðò d??�√ ªÈd???š√  U??½u??J??� Ë√ Êu??J??0 W??�u??J??(« bFÐ ¨r¼dOž Ë√ ¨ÊuO�öI²Ýô« oKDO� W??ÐU??�d??K??� f??L??²??K??� .b??I??ð …—œU???³???� ¨p????�–  uBð ¨—u²Ýb�« s� 105 qBHK� UI³Þ s¹c�« ¡UCŽú� WIKD*« WO³Kž_« tOKŽ ÍœR???¹Ë ¨»«u???M???�« fK−� rNM� n??�Q??²??¹ ÆWOŽULł W�UI²Ý« W�uJ(« W�UI²Ý« v�≈ v�≈ U�≈ pK*« dDCOÝ ¨W�U(« Ác¼ w� W�«bF�« »eŠ s� W�uJ(« fOz— 5OFð `�UBð oOI% q�√ vKŽ ¨ULz«œ WOLM²�«Ë ¨—UNM*« w�uJ(« n�Uײ�«  U½uJ� 5Ð v�≈ …uŽb�«Ë »«uM�« fK−� qŠ v�≈ Ë√ ÆUN½«Ë_ WIÐUÝ  UÐU�²½« åY??�U??Ł u??¹—U??M??O??Ýò «d???O???š√ „U???M???¼Ë –U²Ý_« W�uJ(« fOz— ¡u' w� q¦L²¹ W�Q�� ÕdÞ ÷u??Ž≠ Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž qBHK� UI�Ë »«uM�« fK−� ÂU??�√ WI¦�« t²�UI²Ý« .bIð v�≈ ≠—u²Ýb�« s� 103 W�«bF�« »e??Š s� —«d??� vKŽ ¡UMÐ ¨U??Ý√— ¨W�uJ(« fOz— W�UI²Ý«Ë ÆWOLM²�«Ë Vðd²¹ ¨—u??²??Ýb??�« s??� 47 qBHK� UI³Þ

º º wÝU��« bL×� º º

Æq(« —u²Ýb�« UNÐ ¡Uł w²�« …bŽUI�« Ê≈ W??ÝU??z— œU??M??ÝS??Ð W??O??{U??I??�«Ë ¨w???�U???(« vKŽ “U???Š Íc???�« »e???(« v???�≈ W??�u??J??(« ZzU²M�« W??L??zU??� V??�??Š v????�Ë_« W??³??ðd??�« ¨»«u??M??�« fK−0 W??�U??)« WOÐU�²½ô« –≈ ¨q??�U??A??*« iF³Ð ÂbDBð Ê√ sJ1 ¨q??�_« w??� Êu??J??¹ b??� ‰Ë_« »e???(« Ê≈ vKŽ d�u²� dOž ¨ZzU²M�« Á—b??B??ð r??ž— tOKð w²�« Èd³J�« »«e??Š_« sL{ ¡UHKŠ d�UMF�« UNF� rÝUI²¹ ôË ¨VOðd²�« w� r−�M� w�uJŠ Z�U½dÐ WžUOB� WO�UJ�« ÊöŽ≈ bFÐ ¨—œU� dOž Ë√ ¨oO³D²K� qÐU�Ë WO³Kž√ nO�Qð d??�√ dOÐbð vKŽ ¨ZzU²M�« Ædšü Ë√ V³�� WO�uJŠ Ê√ ¨U???0— ¨Èb????ł_« s??� ÊU???� «c??N??�Ë åWOÞ«dI1b�« WO−NM*«ò ÊuLC� œÓ bÓÒ ×Ó ¹Ô W�uJ(« f??O??z— 5OFð qF& WI¹dDÐ ªo³�� qJAÐ WOÐUO½ WO³Kž√ œułË …dLŁ fOz— VBM� w??� ¨ö??¦??� ¨p??K??*« 5FO� s�≠ 5³²¹ w??²??�« WOB�A�« W??�u??J??(« fOz— UN¹d−¹ w²�«  «—UA²Ýô« ‰öš q²J�«Ë »«eŠ_« wK¦2 l� »«uM�« fK−� vE% UN½√ ≠—u�c*« fK−*« w� WK¦L*« fK−� ¡U??C??Ž_ q²Jð d??³??�√ …b??½U??�??0 U�öD½«Ë ¨fK−*« fOz— Ê√ Í√ ¨»«uM�« w� W??L??zU??I??�«  U??�U??H??D??�ô« W??Þ—U??š s??� w²�« WOB�A�« rÝUÐ pK*« b1 ¨fK−*« WO³Kž√ UN�uŠ XFLł b� UN½√ v�≈ q�u²¹Ô Ê√ Í—u²Ýb�« hMK� sJ1 UL� ÆWOÐUO½ W�uJ(« fOz— 5OFð ö³I²�� ◊d²A¹ v??K??Ž√ v??K??Ž d??�u??²??¹ Íc?????�« »e?????(« s???� »«eŠ_« qOJAð qš«œ bŽUI*« s� W³�½ ÆUNFOL& - w²�« WO³Kž_« w� W�—UA*« ≠ —u??²??Ýb??�« v??�u??²??¹ Ê√ U??C??¹√ s??J??1Ë ‰ËRð Ê√ 5F²¹ Íc�« »e(« ’uB�Ð Ê√ vKŽ hOBM²�« ≠W�uJ(« WÝUz— tO�≈ »e(« fOz— u¼ W�uJ(« fOz— ÊuJ¹ WOÐe(« …œUOI�« s� Èdš√ WOB�ý Ë√ ÆÆt�H½ »e(« fOz— UNŠd²I¹ r� w�U(« —u²Ýb�« Ê√ ÂuKF*« s�Ë —bB²*« »e(« qA� W�U( qŠ Í√ lC¹ nO�Qð w� WOÐUOM�«  UÐU�²½ô« ZzU²M� Ãd�*« `³B¹ w�U²�UÐË ¨t�uŠ WO³Kž√ v�≈ …uŽb�« u¼ qAH�« «c¼ ÂU�√ bOŠu�« fH½ œUŽ «–≈Ë ÆUN½«Ë_ WIÐUÝ  UÐU�²½« WO½UŁ e−ŽË ¨ZzU²M�« —bBð v�≈ »e(« b¹bł s� …uŽb�« r²ð ¨WO³Kž√ nO�Qð sŽ

fOz— Y³AðË ¨WO³Kž_«  U??½u??J??� 5??Ð ¨w�uJŠ q¹bFð ¡«d???ł≈ ÂbFÐ W�uJ(« X¹—UHF�«ò?Ð W¹œu�« dOž W�öF�« q�«uðË  UNł l� …uI�«  «—U³²š«Ë å`OÝUL²�«Ë W¹uOŠ  U??ŽU??D??� w??� WLJײ�Ë …c??�U??½ p�– vKŽ ‰œ√ ôË≠ ö¦� ¨s�_«Ë ÂöŽùU� s� dO¦J�« w� WOKš«b�« …—«“Ë ·dBð s� ≠W�uJ(« sŽ WKI²�� WDK��  ôU??(« Ê«dOJMÐ W??�u??J??Š q??O??Š— ‰U??L??²??Š« ÊS???� iF³�« Ád³²F¹ U� ‰ö??š s� «b??ł œ—«Ë Æå‰Ë√ u¹—UMOÝò ¨WÞU�Ð qJÐ ¨ÂuI¹ u¹—UMO��« «c¼ 5OFðË W�uJ×K� WOJK*« W??�U??�ù« vKŽ ¨…b??¹b??ł WO³Kž√ q??¦??9 …b??¹b??ł W??�u??J??Š ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ÊËbÐË «c¼ Ê√ u¼ iF³�« tO�≈ t³²M¹ ô U� –≈ ¨U¹—u²Ýœ ÂuO�« sJ2 dOž u¹—UMO��« —u²Ýb�« V�Š ¨pK*« ŸUD²�0 bF¹ r� fOzd� …dýU³*« W�U�ùUÐ ÂUOI�« ¨w�U(« ÆW??�u??J??(« W??�U??�≈ w??�U??²??�U??ÐË ¨W??�u??J??(« fOz— …—UA²Ý« bFÐ ¨tM� …—œU³0 ¨pKLK� s� d¦�√ Ë√ «uCŽ wHF¹ Ê√ ¨W�uJ(« Ê√ UL� ¨rN�UN� s??� W??�u??J??(« ¡U??C??Ž√ ¡UCŽ√ s� d¦�√ Ë√ «uCŽ wHF¹ Ê√ pKLK� ¡UMÐ W�uJ(« fOz— s� VKDÐ ¨W�uJ(« ÆWOŽUL'« Ë√ W¹œdH�« rN²�UI²Ý« vKŽ WŽuL−� Ë√ d¹“Ë ¡UHŽSÐ UM¼ d�_« oKF²¹ WLzU� W??�u??J??(« ¡U??I??Ð l??� ¡«—“u?????�« s??� fOzd� dýU³*« ¡U??H??Žù« U??�√ ¨UN�OzdÐ œd¹ rK� ¨p�c� UF³ð W�uJ×K�Ë ¨W�uJ(«  UOŠö� sL{ w??�U??(« —u²Ýb�« w??� ÆpK*« pKLK� sJ1 ö� ¨‰«uŠ_« lOLł w�Ë »e(« s� ô≈ W�uJ(« fOz— 5F¹ Ê√ ¡UCŽ√  UÐU�²½« —ÒbÓ Bð Íc�« wÝUO��« ÆUN−zU²½ ”UÝ√ vKŽË ¨»«uM�« fK−� WO�uJ(« WO³Kž_« dOG²ð Ê√ ¨ö¦� ¨sJ1 ·UCM¹Ë „«– Ë√ ÊuJ*« «c??¼ U¼—œUGO� W�«bF�« »e??Š s??J??�Ë ¨d???š¬ Êu??J??� UNO�≈  UÐU�²½« dš¬ ZzU²½ vKŽ ¡UMÐ ¨WOLM²�«Ë ULz«œ qE¹ Ê√ 5F²¹ ¨»«u??M??�« fK−* b� p??�c??ÐË ¨W??�u??J??(« W??ÝU??zd??Ð UEH²×� W�uJŠ v�≈ ©√® Ê«dOJMÐ W�uJŠ s� qI²M½ Æ©»® Ê«dOJMÐ qŠ v�≈ Q−K¹ Ê√ pKLK� sJ1 ¨UF³Þ ÊS� ¨W??�U??(« Ác??¼ w??�Ë Æ»«u??M??�« fK−� Íd−¹ Ê√ 5F²¹ b¹b'« fK−*« »U�²½« a¹—Uð bFÐ d¦�_« vKŽ s¹dNý ·dþ w�

‰UL²Š« sŽ ÂU¹_« Ác¼ Y¹b(« dÓ Ô ?¦�Ó ¨Ê«d??O??J??M??Ð W??�u??J??Š ◊U???I???Ý≈ Ë√ ◊u??I??Ý 5½uJ*« 5Ð ·ö)« —UF²Ý« l� W�UšË W�«bF�« »e??Š U??L??¼Ë ¨UNO� 5??O??ÝU??Ý_« ‰Ë_« »e(« ƉöI²Ýô« »eŠË WOLM²�«Ë ¨w�uJŠ q¹bFð ¡«d??łù …—Ëd??{ Èd¹ ô q¹bF²�« VKÞ vKŽ `K¹ w½U¦�« »e(«Ë …œUI�« —uBð w� UO−Oð«d²Ý« Ád³²F¹Ë Æo¹dF�« »e×K� œb'« ÂÒbÓ IÔ?ð w²�«  U¼u¹—UMO��« Ê√ ô≈ ÊU???I???²???Šô« l???{u???� W??M??J??2 ×U???�???L???�  U�ö)« q�K�*Ë wKš«b�« w�uJ(« 5ÐdI�Ë W�uJ(« WÝUz— 5Ð  QA½ w²�« ¨dCײ�ð ô —«dIK� W¹bOKI²�« …dz«b�« s� w²�« œËb???(« ¨ÊU??O??Š_« s??� dO¦J�« w??� iFÐ tłË w� b¹b'« —u²Ýb�« UNF{Ë w� UNO�≈ ¡u−K�« r²¹ ÊU� w²�«  U�dײ�« Æw{U*« ¨iF³�« UNŠdD¹  U¼u¹—UMOÝ „UM¼ w� wK� qJAÐ …—uE×� ÂuO�« X׳�√ ‰ƒU�²�« dO¦¹ «c??¼Ë ¨w�U(« —u²Ýb�« q¼ ∫ U¼u¹—UMO��« Ác¼ œ«d¹≈ V³Ý ‰uŠ —u²Ýœ  UOC²I0 qN−Ð d??�_« oKF²¹ s� t??Ð ·U??� ÂU???*≈ ‰u??B??Š Âb???ŽË 2011 wF³²²�Ë »U²J�«Ë 5KK;« s� œbŽ ·dÞ v�≈ d??�_« œuF¹ q¼ øWOÝUO��« …UO(« ¨år??N??¹ ô h??M??�«ò ÊQ???Ð ŸU??M??²??�ô« Œu???Ý— ¨dðu²�«Ë ÊUI²Šô«  UE( w??� W�Uš w� œb??;« dOž åÍ“«u??*« —u²Ýb�«ò Ê√Ë Ê«b??łË w� dI²�¹ ‰«“U??� WÐu²J� œuMÐ rNO�≈ W³�M�UÐ q¦1Ë UFOLł 5KŽUH�« d�_« lłd¹ q¼ øv??K??Ž_« r�(« lłd� qBHK� …b¹bł …¡«d� XO³¦ð W�ËU×� v�≈ Êu� vKŽ hMð w²�« —u²Ýb�« s??� 42 U¼—«dL²Ý«Ë W�Ëb�« «Ëb??� UM�U{ pK*« d¼U��«Ë UNðU�ÝR� 5Ð vLÝ√ ULJŠË dOÝ s??�??ŠË —u??²??Ýb??�« «d???²???Š« v??K??Ž W½UO� v??K??ŽË W??¹—u??²??Ýb??�«  U??�??ÝR??*« Ác¼ wMFð q??¼Ë ¨wÞ«dI1b�« —UO²šô« U� q( qšb²�« oŠ pK*« `M� …¡«d??I??�« ¨ U�ÝR*« dOÝ w??� q�UA� s??� √dD¹ …dIH�« w� œ—«u�« “«d²Šô« q¼U−²Ð u�Ë ¨t�H½ 42 qBH�« s??� …d??O??š_« q³� U??� Ác¼ ”—U???1 p??K??*« Ê√ v??�≈ t³Mð w??²??�«Ë ‰öš s� jI� ¨dzUNþ vC²I0 ÂUN*« hMÐ W??Š«d??� t??� W??�u??�??*«  U??D??K??�??�« ø—u²Ýb�« œU(« ÂU�I½ô« —«dL²Ý« W�UŠ w�

Ÿ«bšË Ÿ«b�½« ÆÆÊUJOðUH�«Ë W¹—uÝ U� vKŽ r¼Ë —d³� dOž «d�√ ¨…—ËdC�« WOMŁËË W¹dÐdÐË WO−L¼ s� tOKŽ r¼ øå…—UŽœË dH�Ë W??�??O??M??J??�« X???½U???� ¨ÊU???? Ì ?Ł ‰U???¦???� w???� dšUHð w??²??�« ¨WO�½dH�« WOJO�uŁUJ�« ¨UNO�≈ ¡UL²½ôUÐ uK� Ëœ X¹—bMLý—_« ·d??²??F??ð Ê√ q??³??� W??M??Ý 57  Q??J??K??ð b???� w�½d� n??�√ 75 qOŠdð vKŽ UN²LBÐ o³¹ r�® W¹“UM�«  «dJ�F*« v�≈ ÍœuN¹ ª©·ô¬ WŁöŁ ÈuÝ …UO(« bO� vKŽ rNM� UO×O�� U�uKÝ sJ¹ r� „«– ÊQ??Ð dÒ I²� —«c²Žô« Vłu²�¹ w�U²�UÐ u¼Ë ¨UIzô «–U� sJ�Ë Æ «—U³F�« `B�QÐË ¨wMKF�« ÊuOK� ¡«“≈ ¨U¼U¹≈ ¨W�OMJ�« XL� sŽ ød¹dײ�« »dŠ ¡UMŁ√ ¨W¹dz«eł WO×{ WOÝUOÝ WOHOý—√  «bOIFð X½U� «–≈Ë Ò ?K??*« «c??¼ nM²Jð WO�¹—UðË ¨ «c??�U??Ð n? w²�« …dONA�« W³O¼d�« …—e−*« sŽ «–UL� 200 UN²O×{ V¼–Ë ¨1961 ÂUŽ XF�Ë U�dž «uC� ÆÆ5¹dz«e'« s¹d¼UE²*« s� WO�½dH�« WÞdA�« “—UH� rN²F�œ 5Š ¨f¹—UÐ VK� w� ¨5��« dN½ ÁUO� v�≈ øÁ«uÝ ÊËœ ‰užËœ ‰«dM'« ÂU¹√ ·u??�??K??O??H??�« d???�???Ý Âu?????¹  «–Ë wHþu� s??� «b??M??O??Ð ÊU??O??�u??ł w??�??½d??H??�« ÊËd??I??�« ‰ö???š W??O??J??O??�u??ŁU??J??�« W�OMJ�« s� l?Ú ?�œ≈ò √b³� «u�U�√ s¹c�« ¨vDÝu�« w� Vždð U� —bIÐ ¨WO³¼c�«  UO�Ëb�« ¨Ëb³¹Ë Æå”ËœdH�« —U³ý√ s� Á—UJ²Š« ÊuD²�¹ ¡ôR???¼ œU??H??Š√ ÒÊQ????�Ë ¨Âu??O??�« V??¹–U??�_« s??� o??K??²??š« ∫…b??¹b??ł W??�œU??F??� Vždð U??� —b??I??Ð ¨W??¹—u??Ý wO×O�� s??Ž ¡U??³??½√ W???�U???�Ë ÆÆÆv??????{— s???� t??K??O??½ w???� °ÊUJOðUH�«

q¦Ò 9 Ê√ Vłu²¹ ¨å”b??O??�ò q¦� W??�U??�Ë ø»uFAK� wKO$ù« dOA³²�« lL−� tO� X??F??�Ë Íc???�« ¨Ÿ«b??�??½ô« 5??ÐË ¨…b�UŽ t²Ý—U� Íc�« ¨Ÿ«b)«Ë ¨W�U�u�« W�u¦�_« pKð WLŁ ¨‰u??I??�« Vłu²¹ UL� qOJ�« sŽ ¨…—ËdJ*«Ë …—dJ²*« ¨W1bI�« W??O??J??O??�u??ŁU??J??�« W??�??O??M??J??�U??� ª5??�U??O??J??0 sŽ ¨v???²???ý  U??³??ÝU??M??� w???� ¨ —c????²????Ž« Ë√ ¨R???Þ«u???²???�« Ë√ ¨X???L???B???�« n???�«u???� iFÐ UNðc�ð« w²�« ¨WOMLC�« W�—U³*« rz«d'« ¡«“≈ WOJO�uŁUJ�«  U�ÝR*« XLB�« Âe²K𠉫eð U� UNMJ�Ë ¨W¹“UM�« WOŽUL'« …œU??Ðù«  UOKLŽ ¡«“≈ o³D*« ≠b{ ÊU³Ýù« Êu%UH�« UNÝ—U� w²�« œu??M??N??�«ò® W??O??J??¹d??�_« W??O??K??�_« «u????�_« d??�u??²??�??¹d??� W??O??L??�??ð w????� ¨åd?????L?????(« ¨W�OMJ�« …ôU³�ô jÝË ¨©”u³�u�u� `ЫcLK� UN²�—U³� jÝË ÆÆÆUC¹√ sJ�Ë Æ…b¹bŽ WK¦�√ w� Ò ?³??*« Ê√ q???−?? d??A? Ò ?�???¹ a????¹—U????²????�«Ë w� l??Ыd??�« œu??L??F??�« ÊU??� s??¹b??�« q???ł—Ë Ò ?*« b??F??Ð ¨`??²??H??�« c??O??H??M??ð V??ðU??J??�«Ë ¨Õö???? tÐU²� w�Ë ÆÍdJ�F�« #UH�«Ë ¨Œ—Ò R??*« »_« Õd??A??¹ ¨åÍb??M??N??�« Ÿu???�œò dONA�« ”UÝU� ”ô uO�u�uð—UÐ w½UJOMO�Ëb�« UNMŽ X??J??Ý w??²??�« W??³??O??¼d??�« l??zU??E??H??�« Ò ?³??*«Ë ¡U??Ðü« X% U¼uF−ý Ò qÐ ¨ÊËd??A? «u�_«ò ÁcN� Í—U³łù« dOBM²�« ÈuŽœ ”ô »_« ŸU�œ …«“«u??� w�Ë ÆåWO−LN�« d�Ò uð ¨dA³�« 5Ð …«ËU�*« sŽ ”UÝU� ¨«bOH�u³OÝ Íœ Ê«uš w½U³Ýù« tOIH�« 5Ð `??¹d??B??�« eOOL²�« s??Ž l???�«œ Íc???�« bŠ_ sJ1 nO�ò ∫W×IÐ ‰¡U�ðË ¨dA³�« W�UŠ w??� r??N??ðœU??Ð≈Ë ¨r??¼Ëe??ž d³²F¹ Ê√

º º Íb¹bŠ w׳� º º

∫hCG ¢ù«d Gòg •ôîæJ πjƒ¡J ádÉch ¬«a ¿Éµ«JÉØdG AÉÑfCG ´É°VhCG ∫ƒM ájQƒ°S »«ë«°ùe ≥HGƒ°S áªKh IÒãc

¡UÐdNJ�«Ë ¡«cG�« v�≈ «ËdI²H¹ ô√ Vłu²¹ ‰U×Ð …u??Ý√ ¨W??O??ÝU??Ý_«  UłUO²Šô«Ë o¹dHÐ t??³??ý√ r??¼Ë ªU??�u??L??Ž rNOMÞ«u� Ò Èu�ò u¼ ô ¨qBHM� ¨qI²�� ¨b¹U×� ÆåW{—UF� Èu�ò ôË åWO�«u� q¹uNð ‰Ë√ fO� «c??¼ Ê√ ‰U???(«Ë ÊU??J??O??ðU??H??�« ¡U???³???½√ W???�U???�Ë t??O??� ◊d??�??M??ð WLŁË ¨W??¹—u??Ý wO×O�� ŸU??{Ë√ ‰u??Š ¨tð«– ‰«uM*« vKŽ  —UÝ …dO¦� oЫuÝ W×B�« s� W¹—UŽ X�O� UN½√ `Cð«Ë všu²ð W¹bB� WO−NM� WLŁ qÐ ¨V�×� ¨WO�UG*« d¹—UI²�« nIK²ðË rO�C²�« U¼UM³²ðË ¨bB� oÐUÝ sŽ WЖUJ�« Ë√ uO½u¹ wH� ªUN²O�bBÐ rKÒ �� ozUI×� sŽ «d¹dIð UNð«– W�U�u�« XKI½ ¨2012 ¨hLŠ WM¹b� w� 5O×O�*« œUND{« VOKO� vŽb¹ w�½d� nIÝ√ v�≈ t²³�½ rÝUÐ oDM�« v???ŽÒœ« ¨uK� Ëœ ‰u??O??½—u??ð Àb% ªpO�uŁUJ�« 5OJK*« ÂËd�« W�OM� Êu??{—U??F??*« U???¼d???�œ f??zU??M??� s???Ž t??O??� —«d???�Ë ¨s??¼U??� q??²??I??� s???ŽË ¨Êu??×??K??�??*« b¹bNð X??% 5O×O�*« s??� dO³� œb??Ž Æå5O�öÝù«ò ¡U??H??{≈ ÊU???� ‰Ë_« Ò W??�U??�u??�« Q??D??š t½√ 5Š w� ¨uK� Ëœ vKŽ nIÝ_« W³ðd� Æv½œ√ WOM¹œ W³ðd� w¼Ë ¨åX¹—bMLý—√ò W×OC� bÒ ? ÔŽ Íc??�« ¨w½U¦�« QD)« U??�√Ë WK−� bO�Qð ÊU� bI� ¨WO�öš√Ë WOMN� W½Ëb�Ë WO�½dH�« åjÝu²*« uO×O��ò Ò w� WBB�²*« å‰U³O½√ Íœ Ëb½u� ‰≈ò t½_ —Ë“ b¼Uý uK�Ëœ Ê√ ¨wÐdF�« r�UF�« ¨„«–Ë «c¼ ‚u� ¨u¼Ë ªj� W¹—uÝ —e¹ r� Æ·d??D??²??*« 5??L??O??�« ◊U????ÝË√ s??� »dÒ ? I??� QD)« w� XF�Ë nO� ∫W½Ëb*« X�¡U�ðË Ò

wLÝd�« UNF�u* wÐdF�« r�I�« w� ¡U??³??½√ W??�U??�Ë X????Ž“Ò Ë ¨X??O??½d??²??½_« v??K??Ž √b³¹ ¨U³N�� «d³š ©”bO�® ÊUJOðUH�« „U??M??¼ ? ©”b??O??� W???�U???�Ë® V??K??Šò ∫«c??J??¼ pO�uŁUJ�« s??� w×O�� n???�√ w??�«u??Š W¹d� w� ÊËd�U×� f�–uŁ—_« ÂËd�«Ë WF�«u�« ¨…dOGB�« WO×O�*« WOÐuIFO�« ÊËdI²H¹Ë ¨ÊuJNM� rN½≈ ÆVKŠ ‰ULý w�  U??łU??O??²??Šô«Ë ¡U??Ðd??N??J??�«Ë ¡«c??G??�« v??�≈ j??ÝË r??N??�??H??½√ ÊËb???−???¹Ë ¨W???O???ÝU???Ý_« ÈuI�«Ë WO�«u*« ÈuI�« 5Ð nOMŽ ‰U²� W¹dI�« …—œUG� ÊuFOD²�¹ ô ÆW{—UF*« ÊuNł«u¹Ë W³O¼— ŸU{Ë√ w� ÊuAOF¹åË Íc??�« —«c????½ù« u??¼ «c???¼ Æ剫Ëe?????�« d??D??š w½UJ�O�½dH�« Œ_« å”bO�ò d³Ž tIKÞ√ W�OM� w???Ž«— ¨wHOB� «u??�??½d??� »_« © ËdOЮ «dL(« w� fO�½d� f¹bI�« Tłô 500 w�«u×Ð r²N¹Ë wM²F¹ Íc�« ÆåÍ—uÝ sKFð W�U�u�« Ê√ ¨¡b??³??�« w??� ¨X??�ô ¡d*« ÃU²×¹ ô rÒ Ł ¨VKŠ s� lzU�u�« qI½ nA²J¹ w� U¼bFÐ  ULK� WMHŠ v�≈ ô≈ oKD� u¼Ë ¨ ËdOÐ w� rOI¹ q�UM�« Ê√ w� U??C??¹√ Íu??C??M??*« ¨V??O??¼d??�« —«c????½ù« ¨ÁU³²½ôUÐ …d¹bł ÆrJ(«Ë rB)« l�u� WO−OON²�«Ë ¨WOK¹uN²�« WGK�« pKð ¨UO½UŁ œËb???Š v????�≈ V??¼c??ð w??²??�« ¨«œ«d???D???²???Ý« 剫Ëe??�« dDšòË ¨å—«c???½ù«ò q¦� ÈuB� W??¹e??O??K??$ù« 5??²Ó ?G??K??�U??Ð Extinction® …U??ÝQ??*«òË ¨å—U???B???(«òË ¨©W??O??�??½d??H??�«Ë  «dI� w� ÆÆÆådOD)« —U�*«òË åW³O¼d�« W�U�u�« Ê√ ¨U¦�UŁ ¨g¼b� ÆÈdš_« d³)« w� W¹—uÝ wO×O�� lCð UN½Q�Ë Ëb³ð Ò –Ú ≈ ¨5¹—u��« WOIÐ sŽ WO�«d²�« ·UB�


‫مجتمع‬ ‫العدد‪ 1964 :‬اخلميس ‪2013/01/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫منتخبو العدالة يقدمون تقاريرهم‬ ‫املساء‬ ‫نظمت الكتابة اجلهوية حل��زب العدالة والتنمية بالدار‬ ‫البيضاء امللتقى اجل�ه��وي السنوي للمنتخبني حت��ت شعار‬ ‫«التنمية احمللية واجلهوية دعامة لإلصالح»‪ ،‬ومت التأكيد خالل‬ ‫هذا اللقاء على دور املنتخبني في حتقيق التواصل مع املواطنني‬ ‫وتفويت الفرصة على من مت وصفهم باملغرضني الذين يراهنون‬ ‫على تراجع شعبية احلزب بعد توليه تسيير الشأن العام من‬ ‫خالل رئاسة احلكومة‪ ،‬وقدمت في اللقاء نفسه تقارير كل من‬ ‫ف��ري��ق مستشاري مجلس اجلماعة احلضرية وف��ري��ق مجلس‬ ‫العمالة وتقارير شعب املقاطعات‪ ،‬واطلع احلضور على عرض‬ ‫حول مشروع قانون املالية واخلطوط العريضة لهذا القانون‪،‬‬ ‫خ��اص��ة اجل��وان��ب املتعلقة ب��اإلص�لاح��ات الضريبية وتشجيع‬ ‫املقاوالت‪ ،‬واتخاذ مجموعة من اإلجراءات للقضاء على اقتصاد‬ ‫الريع من خالل فتح التنافس وفق دفاتر حتمالت واضحة‪.‬‬

‫مهرجان «بالنكا لول» الشبابي األول‬

‫تنظم جمعية أجيال بال ح��دود مهرجان بالنكا ل��ول الشبابي‬ ‫أيام ‪ 30‬و‪ 31‬يناير اجلاري و‪ 01‬و‪ 02‬و‪ 03‬فبراير املقبل‪ ،‬باملركبات‬ ‫الثقافية موالي رشيد‪ ،‬كمال الزبدي‪ ،‬املركب التربوي احلسن الثاني‬ ‫ب��ال��دار ال�ب�ي�ض��اء مب�ش��ارك��ة أمل��ع جن��وم ال�ف�ك��اه��ة ال �ش �ب��اب‪ .‬ويهدف‬ ‫امل�ه��رج��ان إلى‪  ‬دع��م امل �ب��ادرات الشبابية ف��ي م�ج��ال الفكاهة‪ ،‬كما‬ ‫يسعى ف��ي دورت��ه األول��ى إل��ى حتقيق إش�ع��اع ثقافي على الصعيد‬ ‫الوطني‪ ،‬تتخلله ورشات تكوينية في فن الكتابة املسرحية واالرجتال‬ ‫باإلضافة إلى تقنيات اخلشبة يؤطرها مبدعون مغاربة بغية تطوير‬ ‫وصقل امللكات اإلبداعية للفكاهيني الشباب وإعادة االعتبار للفكاهة‬ ‫الشبابية‪ ،‬انسجاما مع استراتيجية الدولة املغربية في دعم ومواكبة‬ ‫اإلبداع واملبدعني الشباب‪ ،‬كما أن دستور الفاحت من يوليوز أكد على‬ ‫ضرورة االهتمام بفئة الشباب‪ ،‬خاصة حني دستر العمل اجلمعوي‬ ‫وأس��س املجلس االس�ت�ش��اري للشباب والعمل اجل�م�ع��وي‪ ،‬فاحلقل‬ ‫الثقافي ال�ي��وم محتاج إل��ى ض��خ دم��اء ج��دي��دة ت�ك��ون لفئة الشباب‬ ‫اإلسهامات الكبرى في مجال اإلبداع والتنشيط ‪.‬‬ ‫وسيفتتح املهرجان ألول مرة على الفكاهة النسوية من خالل‬ ‫يوم خاص اعترافا مبجهودات هذه الفئة‪ ،‬وكذلك االنفتاح على الطفل‬ ‫ضمانا حلقه ف��ي الضحك ب��اإلض��اف��ة إل��ى مجموعة م��ن السهرات‬ ‫الفكاهية املتنوعة‪ .‬وسيعرف املهرجان تكرمي مجموعة من األسماء‬ ‫الفنية واجلمعوية على رأسها الفنان املبدع كمال كاضمي‪ ،‬حسب‬ ‫بعض املنظمني‪.‬‬

‫سيدي بنور‬

‫توزيع أغطية على املعوزين‬ ‫رضوان احلسني‬

‫‪ ‬وزعت كل من جمعية إق�لاع للثقافة والتنمية وجمعية‬ ‫ف �ض��اءات وجمعية ال �س�لام للتضامن واإلمن� ��اء االجتماعي‬ ‫وجمعية دار األمومة‪ ،‬واجلمعية الكشفية احملمدية املغربية‪،‬‬ ‫بسيدي ب�ن��ور‪ ،‬بدعم ومساهمة م��ن عامل اإلقليم‪ ،‬ع��ددا من‬ ‫األغطية واألفرشة على عدد من األشخاص املعوزين واحملتاجني‬ ‫بينهم ن�س��اء أرام ��ل‪ ،‬وأك��د م�ص��در م��ن الفعاليات اجلمعوية‬ ‫املشاركة في هذه العملية اإلنسانية‪ ،‬أنها متت على شطرين‪،‬‬ ‫األول هم احملتاجني بشوارع وأزق��ة املدينة مت يوم ‪ 10‬يناير‪،‬‬ ‫تالها الشطر الثاني الذي مت مبقر جمعية السالم وزع خالله‬ ‫حوالي ‪ 90‬غطاء على األرامل واأليتام واملعوزين‪.‬‬

‫كلميم‬

‫جمعويون يطالبون بتقريب املدرسة من التالميذ‬ ‫احلسن بونعما‬

‫وج �ه��ت فعاليات جمعوية بجماعة تغجيجت‪ ،‬إقليم كلميم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ملتمسات إلى مصالح وزارة التربية الوطنية باإلقليم واجلهة من‬ ‫أجل إحداث وحدة مدرسية جديدة مبركز اجلماعة من أجل تقريب‬ ‫امل��درس��ة م��ن ح��وال��ي ‪ 120‬تلميذا يقطنون ب��دواوي��ر (إدبوعشرة‪،‬‬ ‫إكرامن‪ ،‬إدوسعيد‪ ،‬احلندق‪ ،‬جتزئة الفتح)‪ .‬وأفاد فاعلون جمعويون‪،‬‬ ‫في اتصال مع «املساء»‪ ،‬أن هؤالء التالميذ يعيشون معاناة يومية‬ ‫أج��ل التحصيل ال��دراس��ي‪ ،‬ويضطرون يوميا إل��ى قطع مسافة ‪3‬‬ ‫كيلومترات على األقل من أجل الوصول إلى أقرب مؤسسة ابتدائية‬ ‫حمل��ل س�ك�ن�ه��م‪ .‬وأض��اف��ت امل �ص��ادر ذات �ه��ا أن امل�ج�ل��س اجلماعي‬ ‫لتغجيجت وجه ملتمسا للنيابة اإلقليمية لوزارة التربية الوطنية في‬ ‫ووجهت الشبكة اجلمعوية «ايكيدار» عدة مراسالت في‬ ‫املوضوع‪ّ ،‬‬ ‫هذا الشأن إلى وزارة التربية الوطنية أكدت فيها أن إح��داث هذه‬ ‫الوحدة املدرسية ستساهم في خفض معدالت الهدر املدرسي‪.‬‬

‫تاونات‬

‫اعتقال مخمور أثار الرعب أمام مؤسسة تعليمية‬ ‫املساء‬ ‫أحال أفراد الشرطة القضائية التابعة للمركز الترابي‬ ‫ل��درك ت��اون��ات‪ ،‬زوال اجلمعة امل��اض��ي‪ ،‬ف��ي حالة اعتقال‬ ‫شابا ينحدر من مدينة صفرو على أنظار النيابة العامة‬ ‫باحملكمة االبتدائية بتاونات بعدما مت توقيفه من طرف‬ ‫أفراد القوات املساعدة مبركز جماعة اخاللفة التي تبعد‬ ‫حوالي ‪ 20‬كلم شمال مدينة تاونات‪ ،‬بسبب بثه الرعب‬ ‫والهلع والضوضاء في صفوف تالميذ وتلميذات الثانوية‬ ‫اإلعدادية اخاللفة‪.‬‬ ‫وبحسب م��ص��ادر م��ن ع�ين امل��ك��ان‪ ،‬ف��إن امل��وق��وف حل‬ ‫مبركز اخاللفة قادما إليها من منطقة كتامة وهو في حالة‬ ‫سكر طافح حامال سكينا وق��ارورة تبني بعد توقيفه أنها‬ ‫حتتوي على كمية من اخلمر (ماء احلياة)‪.‬‬ ‫املعني باألمر‪ ،‬وبحسب املصادر ذاتها‪ ،‬توجه نحو‬ ‫باب املؤسسة التعليمية محاوال إمساك أحد التالميذ‪ ،‬مما‬ ‫جعل باقي زمالئه يلوذون بالفرار وهم يصيحون بأعلى‬ ‫صوتهم مطالبني بإنقاذهم من «املخمور» ‪.‬‬ ‫وقد دفع املنظر احلاضرين إلى استدعاء أفراد القوات‬ ‫املساعدة باملنطقة الذين قاموا بتوقيف املعني وتسليمه‬ ‫إلى مركز درك تاونات ‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن الضابطة القضائية للمركز‬ ‫الترابي ل��درك ت��اون��ات‪ ،‬استمعت للموقوف ف��ي محضر‬ ‫رسمي حتت إش��راف النيابة العامة باحملكمة االبتدائية‬ ‫بتاونات ووضعته حتت احلراسة النظرية ومت تقدميه‬ ‫أمام وكيل امللك‪ ،‬الذي استنطقه حول األفعال املنسوبة‬ ‫إليه ليتقرر إيداعه سجن عني عائشة إلى حني متابعته‪.‬‬

‫مصرع سائق سيارة بعد ارتطامه بسور مدرسة بتزنيت‬ ‫لقي سائق سيارة يبلغ من العمر ‪ 36‬سنة‪ ،‬ينحدر من منطقة رسموكة ضواحي تزنيت‬ ‫مصرعه في الساعات األولى من صباح أول أمس الثالثاء‪ ،‬بعد أن اصطدمت سيارته‬ ‫بسور مدرسة العلويني بأيت ميمون املتواجدة بالقرب من احملور الطرقي تفنيت على‬ ‫طول الطريق الوطنية الرابطة بني أيت ملول وتزنيت‪.‬‬ ‫وأكد شهود عيان أن السيارة أصيبت بأضرار جسيمة ناجمة عن قوة االصطدام‪،‬‬ ‫مما أدى إلى مصرع السائق ال��ذي لقي مصرعه داخ��ل سيارته التي اقتحمت ساحة‬ ‫املدرسة‪ ،‬هذا وف��ور وق��وع احل��ادث هرعت إلى عني املكان السلطات احمللية وعناصر‬ ‫الدرك الترابي بسيدي بيبي ملعاينة اجلثة وإعداد محضر في النازلة‪ ،‬في وقت مت فيه‬ ‫استدعاء سيارة لنقل األموات أقلت جثة الضحية إلى املستشفى اإلقليمي لتشريحها‬ ‫ومعرفة أسباب الوفاة‪.‬‬

‫حوامل يقطعن ‪300‬كلم قبل أن يصلن إلى مصلحة الوالدة في ظروف صحية مزرية‬

‫خصاص حاد مبستشفى أكادير وأطباء املصلحة يطالبون بتوفير اخلدمات باملستشفيات املجاورة‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫أف�����������ادت م������ص������ادر مطلعة‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء» أن املستشفى اجلهوي‬ ‫بأكادير‪ ،‬ب��ات يشهد في األسابيع‬ ‫األخيرة ارتفاعا متناميا في عدد‬ ‫حاالت النساء احلوامل الوافدات‬ ‫ع��ل��ى م��ص��ل��ح��ة ال�������والدة‪ ،‬نتيجة‬ ‫تعطل العمل ببعض املستشفيات‬ ‫اإلقليمية امل��ج��اورة‪ ،‬إذ أن أغلب‬ ‫احل����االت ت��أت��ي م��ن م��ج��م��وع��ة من‬ ‫املناطق البعيدة خارج مجال نفوذ‬ ‫إقليم أكادير‪ ،‬حيث تضطر النساء‬ ‫احلوامل إلى قضاء ساعات إضافية‬ ‫على منت سيارات اخل��واص لقطع‬ ‫مسافات طويلة تتجاوز ‪ 300‬كلم‬ ‫قبل أن يصلن إلى مصلحة الوالدة‬ ‫في ظروف صحية مزرية‪.‬‬ ‫وذك������رت امل����ص����ادر ذات���ه���ا أن‬ ‫األط���ر الطبية العاملة باملصلحة‬ ‫ب��ات��ت ت��ق��وم مب��ج��ه��ودات مضاعفة‬ ‫الس��ت��ق��ب��ال ج��م��ي��ع احل�������االت رغم‬ ‫اإلرهاق احلاصل‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫ب���ات ينعكس ب��ش��ك��ل س��ل��ب��ي على‬ ‫األداء العام لألطر العاملة‪ ،‬وأصبح‬ ‫يحتم على الطاقم الطبي إجراء‬ ‫عمليات والدة للنساء الوافدات‪،‬‬ ‫رغ��م اخلصاص احل��اد في املوارد‬ ‫البشرية باملصلحة‪ ،‬وك��ذا ضعف‬ ‫الطاقة االستيعابية اخلاصة بعدد‬ ‫األس��رة التي تبقى هزيلة مقارنة‬ ‫بالكم الهائل من النساء الوافدات‪.‬‬ ‫وذك������رت امل����ص����ادر نفسها‬ ‫أن أغ��ل��ب ال��ن��س��اء ال���واف���دات على‬ ‫امل��ص��ل��ح��ة ي��ن��ت��م�ين إل����ى مناطق‬ ‫ودواوي��ر تابعة إلقليمي تارودانت‬ ‫واش���ت���وك���ة اي����ت ب���اه���ا‪ ،‬ذل����ك أنه‬ ‫رغ���م ت��وف��ر مستشفيني إقليميني‬ ‫باملدينتني املذكورتني‪ ،‬فإن املصالح‬

‫ه � ّدد ع��دد م��ن جت��ار «ك��راج عالل»‪،‬‬ ‫ف��ي مقاطعة م��رس ال�س�ل�ط��ان ف��ي الدار‬ ‫ال �ب �ي �ض��اء‪ ،‬ال �ت��اب �ع��ون ل�ل�ن�ق��اب��ة املوحدة‬ ‫ل�ل�ت�ج��ار‪ ،‬امل�ن�ض��وي��ة حت��ت ل���واء االحتاد‬ ‫العام للمقاوالت واملهن بإغالق محالتهم‬ ‫ال�ت�ج��اري��ة وت�ن�ظ�ي��م اع�ت�ص��ام م�ف�ت��وح في‬ ‫شارع محمد السادس في األيام القليلة‬ ‫املقبلة ما لم تتدخل السلطات املسؤولة‬ ‫ب��ح��زم ف ��ي م �ش �ك��ل ال �ب��اع��ة املتجولني‪،‬‬ ‫الذين يحتلون ال�ش��ارع‪ ،‬والذين تسببوا‬ ‫لهم ف��ي مشاكل وأزم ��ات مالية ُوصفت‬ ‫عجل بعقد اجتماع‬ ‫بـ»الكبيرة»‪ ،‬وهو ما ّ‬ ‫في نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬نوقشت فيه‬ ‫التداعيات السلبية لظاهرة انتشار الباعة‬

‫اإلدارية املختصة‪ ،‬ال ترى حرجا في‬ ‫إعادة توجيه النساء احلوامل إلى‬ ‫املستشفى اجلهوي ال��ذي أضحى‬ ‫ال��وج��ه��ة ال��وح��ي��دة الستقبالهن‪،‬‬ ‫وه��و األم��ر ال��ذي يزيد م��ن معاناة‬ ‫النساء الوافدات من مناطق نائية‬ ‫بعيدة‪ ،‬وما يعنيه ذلك من تعريض‬ ‫حياتهن خلطر املوت في أية حلظة‪،‬‬ ‫وكذا التأثير على صحة األجنة‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه‪ ،‬استغربت‬ ‫م��ص��ادرن��ا‪ ،‬تأخر استكمال إجناز‬ ‫أش��غ��ال جتهيز ال��ب��ن��اي��ة اخلاصة‬ ‫مب��ص��ل��ح��ة ال�������والدة باملستشفى‬ ‫اإلقليمي ب��ي��وك��رى‪ ،‬خاصة بعدما‬ ‫حت���دث���ت م����ص����ادر م��ت��ط��اب��ق��ة عن‬ ‫الغموض ال��ذي يلف صفقة إجناز‬ ‫وجتهيز املصلحة امل��ذك��ورة‪ ،‬وهو‬

‫األم���ر ال���ذي ب��ات يستدعي تدخال‬ ‫عاجال من طرف املصالح املختصة‬ ‫ب��ال��وزارة املعنية قصد التعجيل‬ ‫ب��وت��ي��رة جتهيز وت��وف��ي��ر املعدات‬ ‫الطبية الضرورية في أف��ق تدارك‬ ‫النقص احل��اص��ل ف��ي ه��ذا املجال‪،‬‬ ‫فيما يبقى ش��ح امل���وارد البشرية‬ ‫مب��س��ت��ش��ف��ى امل���خ���ت���ار السوسي‬ ‫ب���ت���ارودان���ت ال��ع��ائ��ق األك��ب��ر أمام‬ ‫قيامه بالدور املنوط به في استقبال‬ ‫جميع احل��االت ال��واف��دة‪ .‬وأشارت‬ ‫املصادر إلى أن عدد حاالت التوليد‬ ‫التي أجريت إلى غاية متم السنة‬ ‫املاضية‪ ،‬وصلت إلى نحو ‪ 10‬آالف‬ ‫حالة والدة‪ ،‬تعاقب على القيام بها‬ ‫أربعة أطباء مختصني في أمراض‬ ‫النساء والتوليد‪ ،‬وهي نسبة ‪-‬تؤكد‬

‫م��ص��ادرن��ا‪ -‬تبقى مرتفعة إذا ما‬ ‫متت مقارنتها ببعض املستشفيات‬ ‫اجل��ام��ع��ي��ة ال��ت��ي ت��ق��وم بعمليات‬ ‫والدة تقل بكثير وب��ع��دد إجمالي‬ ‫ألطباء اختصاصني يصل عددهم‬ ‫إلى ‪ 30‬إطارا طبيا‪ .‬هذا وناشدت‬ ‫مصادرنا اجلهات املعنية بتدخل‬ ‫عاجل إلل��زام املستشفيات التابعة‬ ‫للجهة ب��ال��ق��ي��ام ب��واج��ب��ه��ا‪ ،‬وكذا‬ ‫العمل على توفير م���وارد بشرية‬ ‫إض��اف��ي��ة ل��ت��ع��زي��ز ال��ط��اق��م الطبي‬ ‫العامل باملستشفى اجلهوي‪ ،‬حتى‬ ‫ت��ت��م ب��ذل��ك االس��ت��ج��اب��ة حلاجيات‬ ‫النساء احلوامل‪ ،‬وإج��راء عمليات‬ ‫والدة ف���ي ظ�����روف ع��م��ل مالئمة‬ ‫حت��ق��ي��ق��ا مل���ب���دأ ج�����ودة اخل���دم���ات‬ ‫املقدمة باملستشفيات العمومية‪..‬‬

‫املتجولني في املركز التجاري كراج عالل‬ ‫أجلت السلطات احمللية‬ ‫احلفاري‪ ،‬حيث ْ‬‫هؤالء الباعة من شارع محمد السادس‪،‬‬ ‫ما دفعهم إلى احتالل األزق��ة والشوارع‬ ‫الداخلية لهذا امل��رك��ز‪ ،‬خصوصا زنقات‬ ‫املعمورة وواد زيز والقوس وساحة التاج‬ ‫سوق الغرب‪ ..‬وهو ما انعكس سلبا على‬ ‫التجار الرسمني‪ ،‬وفق ما أورد التجار في‬ ‫بيان لهم‪ ،‬توصلت «املساء» بنسخة منه‪.‬‬ ‫وأك� ��دت ال �ن �ق��اب��ة امل ��وح ��دة للتجار‪،‬‬ ‫ف��ي ب�لاغ �ه��ا‪ ،‬أن �ه��ا «س�ت�ع�ط��ي السلطات‬ ‫احمل�ل�ي��ة ل�ل�ف��داء مهلة ‪ 15‬ي��وم��ا م��ن أجل‬ ‫التدخل حلل هذا املشكل وحترير جميع‬ ‫منافذ وأزق��ة وش ��وارع وس��اح��ات املركز‬ ‫التجاري كراج عالل ‪-‬احلفاري‪ ،‬وبعدها‬ ‫ف��إن جميع ال�ت�ج��ار سيغلقون محالتهم‬

‫التجارية وسيعتصمون في شارع محمد‬ ‫ال �س��ادس»‪ ،‬حسب برنامج م�ح��دد‪ ،‬حيث‬ ‫س �ي �ت��م ف ��ي الـ‪ 28‬م ��ن ال �ش �ه��ر اجل ��اري‬ ‫إغ�لاق احمل�لات ال�ت�ج��اري��ة‪ ،‬م��ع احلضور‬ ‫من الساعة السابعة صباحا إلى الساعة‬ ‫الـ‪ 12‬ظ �ه��را‪ ،‬م��ع االع�ت�ص��ام ف��ي شارع‬ ‫محمد السادس‪.‬‬ ‫وأك��دت النقابة امل��ذك��ورة أي�ض��ا أنه‬ ‫«في الرابع من فبراير املقبل سيتم إغالق‬ ‫احمل�ل�ات ال �ت �ج��اري��ة‪ ،‬م��ع احل �ض��ور على‬ ‫ال�س��اع��ة ال�س��اب�ع��ة ص�ب��اح��ا إل��ى الساعة‬ ‫الرابعة عصرا‪ ،‬مع االعتصام في شارع‬ ‫م �ح �م��د ال � �س� ��ادس‪ ،‬ف �ي �م��ا س �ي �ت��م إغالق‬ ‫احملالت التجارية ليوم كامل في الـ‪ 13‬من‬ ‫فبراير املقبل وكذا االعتصام في شارع‬ ‫محمد السادس»‪ .‬كما قررت النقابة ذاتها‬

‫الدخول في اعتصام مفتوح في الـ‪ 25‬من‬ ‫فبراير املقبل في شارع محمد السادس‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت النقابة ذات�ه��ا أن التجار‬ ‫اض �ط � ّروا إل��ى ات �خ��اذ ه��ذا امل��وق��ف أمام‬ ‫المباالة اجلهات املسؤولة مبعاناتهم في‬ ‫هذا السوق‪ ،‬خاصة أن املراسالت التي‬ ‫قاموا بها ألزيد من سنة لم تعط أكلها‪ ،‬كما‬ ‫لم ُيفتـَح أي حوار معهم بهذا اخلصوص‪،‬‬ ‫حسب البالغ ذاته‪« ،‬انطالقا من أن احلوار‬ ‫اجلاد واملسؤول هو الوسيلة الوحيدة حلل‬ ‫امل �ش��اك��ل»‪ .‬كما طالبت النقابة املوحدة‬ ‫ل�ل�ت�ج��ار ال �س �ل �ط��ات امل��رك��زي��ة واجلهوية‬ ‫بـ»فتح حتقيق بخصوص اجلهة احلامية‬ ‫واملشجعة لظاهرة البيع بالتجوال‪ ،‬الذي‬ ‫أصبح بيعا قارا في املركز التجاري كراج‬ ‫عالل ‪-‬احلفاري»‪ ،‬وفق البالغ ذاته‪.‬‬

‫مت اس��ت��ن��ف��اد احل��ص��ي��ص املخصص‬ ‫لها وبالتالي لم يوافق على تسوية‬ ‫وضعياتهم‪.‬‬ ‫وف�����ي ه�����ذا ال���س���ي���اق‪ ،‬يضيف‬ ‫املهندسون املتضررون أن املندوب‬ ‫السامي للتخطيط ت��ق� َّد َم‪ ،‬بتاريخ ‪3‬‬ ‫نونبر ‪ ،2011‬مبلتمس إل��ى رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬قصد‬ ‫ت��س��وي��ة وض��ع��ي��ة امل��ع��ن��ي�ين باألمر‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة اس��ت��ث��ن��ائ��ي��ة‪ ،‬ق��ص��د ت���دارك‬ ‫اخللل في التناسق في حساب عدد‬ ‫امل��ن��اص��ب ب�ي�ن امل��ن��دوب��ي��ة ووزارة‬ ‫امل���ال���ي���ة‪ ،‬إال أن رئ���ي���س احلكومة‬ ‫يضيف أح��د املهندسني‪ -‬ل��م يقدم‬‫جوابا على امللتمس املذكور رغم قيام‬ ‫املعنيني باألمر مبراسلته برسالتي‬ ‫تذكير على اعتبار أن��ه يتوفر على‬ ‫ك��اف��ة ال��ص�لاح��ي��ات ال�ل�ازم���ة ف��ي ما‬

‫يتعلق بالتصرف في تطبيق النظام‬ ‫األساسي للمهندسني‪ ،‬الذي قال إنه‬ ‫ّ‬ ‫صدر أصال عن طريق مرسوم منظم‬ ‫من طرف الوزير األول السابق وإن‬ ‫امللتمس ال يعارض في شيء بندا من‬ ‫بنود قانون الوظيفة العمومية‪.‬‬ ‫ك���م���ا أش������ار امل���ه���ن���دس���ون إلى‬ ‫أن��ه س��ب��ق ل��دي��وان رئ��ي��س احلكومة‬ ‫امل��واف��ق��ة ع��ل��ى إع���ط���اء استثناءات‬ ‫لبعض احل��االت‪ ،‬مطالبني عبد اإلله‬ ‫بنكيران برفع احليف عنهم‪ ،‬بتبني‬ ‫منهاج معتدل‪ ،‬مع تفادي كل تش ُدّد‬ ‫ف��ي غ��ي��ر م��ح��ل��ه ي��ف��ض��ي إل���ى ضياع‬ ‫حقوقهم‪ ،‬لوضع حد للمعاناة التي‬ ‫يقولون إن مدتها جتاوزت السنتني‪،‬‬ ‫مع متكينهم من احلصول على حقهم‬ ‫ب���األث���ر ال��رج��ع��ي‪ ،‬خ��اص��ة أن األمر‬ ‫يتعلق ب��ح��االت م��ح��دودة ف��ي العدد‬

‫وال���زم���ن‪ ،‬إذ أن��ه��ا تتعلق بالنظام‬ ‫األساسي السابق للمهندسني‪ ،‬الذي‬ ‫ينفرد ب��إج��ازة الترقي إل��ى الدرجة‬ ‫امل��ذك��ورة ع��ن طريق مناقشة رسالة‬ ‫بحث‪.‬‬ ‫وش�����رح امل���ه���ن���دس���ون ك��ي��ف أن‬ ‫اقتراح إحالة مثل هذه امللفات على‬ ‫ال��ق��ض��اء يعتبر ض��رب��ا ف��ي الصميم‬ ‫حلقوقهم‪ ،‬إذ إن املتابعات القضائية‪،‬‬ ‫إضافة إلى كلفتها‪ ،‬تستغرق سنوات‬ ‫عديدة قصد استيفاء جميع مراحل‬ ‫ال��ت��ق��اض��ي‪ ،‬ث��م ال��وق��وف على تنفيذ‬ ‫تفوت‬ ‫اإلدارة األحكا َم الصادرة‪ ،‬وبذلك ّ‬ ‫عليهم االستفادة من االستحقاقات‬ ‫املهنية اخل��اص��ة باملهندسني‪ ،‬التي‬ ‫مت��ر ع��ن ط��ري��ق ان��ع��ق��اد جل��ن ثنائية‬ ‫دوري��ة تابعة للمندوبية في آجالها‬ ‫احملددة‪ ،‬التي ال تقبل التأجيل‪.‬‬

‫مهندسون يطالبون رئيس احلكومة بتسوية وضعيتهم‬

‫هيام بحراوي‬ ‫ط����ال����ب م���ه���ن���دس���ون تابعون‬ ‫ل��ل��م��ن��دوب��ي��ة ال��س��ام��ي��ة للتخطيط‬ ‫بتسوية وضعيتهم بعدما متكنوا‬ ‫م��ن اج��ت��ي��از جميع م��راح��ل مناقشة‬ ‫رسائل بحوث للترقي بنجاح لولوج‬ ‫إط���ار «امل��ه��ن��دس�ين ال���رؤس���اء»‪ ،‬بعد‬ ‫استيفائهم األقدمية القانونية بصفة‬ ‫«مهندس ممتاز» وتقدّمهم للترشح‬ ‫لهذا املنصب منذ عدة سنوات‪.‬‬ ‫ويتعلق األم��ر بثالثة مهندسني‬ ‫مت بيان أسمائهم عن طريق إعالن‬ ‫م���وق���ـ� ّ��ع م���ن ط����رف ال���ك���ات���ب العام‬ ‫للمندوبية بتاري�� ‪ 20‬دجنبر ‪،2010‬‬ ‫غ��ي��ر أن��ه��م أوض��ح��وا ل��ـ«امل��س��اء» أن‬ ‫املعتمد ل��دى هذه‬ ‫اخل���ازن ال���وزاري‬ ‫َ‬ ‫املندوبية ارت��أى‪ ،‬في ما بعد‪ ،‬أنه قد‬

‫�صورة وتعليق‬

‫املساء‬

‫عقدت رابطة املوسيقيني احلسانيني للتراث والتنمية االجتماعية‬ ‫بالعيون لقاء تواصليا مع األسرة الفنية بالفضاء اجلمعوي مبدينة‬ ‫العيون مبشاركة رؤس��اء جمعيات موسيقية وأعضاء الفرق احمللية‬ ‫واملشاركة الفعالة للساكنة الصحراوية والفعاليات احمللية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى ممثلي السلطة وبعض وسائل اإلعالم احمللية‪ ،‬مت خاللها تثمني‬ ‫املبادرة امللكية اخلاصة باجلهوية املوسعة‪ ،‬وعبروا عن ارتياحهم ملا‬ ‫جاء في الورقة التأطيرية لنموذج تنمية األقاليم الصحراوية املقدمة‬ ‫للملك محمد السادس من ط��رف املجلس االقتصادي واالجتماعي‬ ‫والبيئي‪ .‬ومتيز اللقاء بالكثير من امل��داخ�لات املهمة ح��ول الوضع‬ ‫ال��راه��ن باملنطقة بصفة ع��ام��ة‪ ،‬وبصفة خ��اص��ة أس��ال�ي��ب النهوض‬ ‫باملوروث الثقافي الصحراوي والعناية بالهوية احلسانية‪ ،‬وأجمع‬ ‫احل��اض��رون على ض��رورة القطع م��ع منطق اإلق �ص��اء‪ ،‬وال�ك��ف عن‬ ‫التعامل م��ع اجلمعيات والهيئات واألش �خ��اص ال��ذي��ن ال صلة لهم‬ ‫بالفن والثقافة احلسانية األصيلة‪ ،‬كما دع��وا إلى توسيع التشاور‬ ‫مع الساكنة الصحراوية األصلية باملنطقة في كل احملطات القادمة‪،‬‬ ‫ومت�ك�ين الفعاليات احمللية وخ��اص��ة راب�ط��ة املوسيقيني احلسانيني‬ ‫للتراث‪ ‬والتنمية‪ ‬االجتماعية‪  ‬بالعيون‪ ،‬بصفتها املمثل الرئيسي لكل‬ ‫الفرق املوسيقية واملجموعات الفنية‪ ،‬من لقاء الوفد املمثل للمجلس‬ ‫االقتصادي واالجتماعي والبيئي الذي يقوم بزيارة للمنطقة‪ ،‬من أجل‬ ‫املساهمة في إغناء احل��وار وتقدمي وجهة نظرهم في صياغة تقرير‬ ‫شامل ي��راع��ي العمل التشاركي املبني على التشخيص احلقيقي‬ ‫واملوضوعي لواقع املنطقة‪.‬‬

‫يوم تكويني ملنشطي أندية التربية على املواطنة‬ ‫املساء‬ ‫شكل موضوع «األبعاد التربوية واملضامني القيمية لعمل‬ ‫األن��دي��ة» محور ي��وم تكويني نظمته اللجنة اجلهوية حلقوق‬ ‫اإلنسان ‪ -‬بني مالل خريبكة‪ ٬‬بشراكة مع األكادميية اجلهوية‬ ‫للتربية والتكوين جلهة تادلة أزي�لال‪ ٬‬السبت املاضي مبدينة‬ ‫أفورار (إقليم أزيالل) لفائدة منشطي ومنشطات أندية التربية‬ ‫على املواطنة وح�ق��وق اإلن�س��ان م��ن أقاليم بني م�لال وأزيالل‬ ‫وخنيفرة وميدلت والفقيه بن صالح وخريبكة‪ .‬ويأتي هذا اللقاء‬ ‫التكويني‪ ٬‬حسب بالغ للجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان ‪ -‬بني‬ ‫مالل خريبكة‪ ٬‬في إطار اللقاءات والورشات التي تنظمها اللجنة‬ ‫اجل�ه��وي��ة حل�ق��وق اإلن �س��ان منذ شهر م��ارس ‪ .2012‬وتضمن‬ ‫برنامج هذا اللقاء ورش��ات متحورت مواضيعها حول «تصور‬ ‫اللجنة اجلهوية لعمل أن��دي��ة التربية على امل��واط�ن��ة وحقوق‬ ‫اإلنسان» و»األبعاد التربوية لعمل األندية» و«املضامني القيمية‬ ‫لعمل األندية» و«إع��داد برنامج العمل املشترك اخل��اص بقافلة‬ ‫التربية على املواطنة وحقوق اإلنسان»‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى عامل إقليم اجلديدة‬ ‫وج���ه���ت ج��م��ع��ي��ة ال��س��ل��س��ب��ي��ل للتنمية‬ ‫املستدامة ب��اجل��دي��دة‪ ،‬رس��ال��ة إل��ى عامل‬ ‫إقليم اجل��دي��دة تخبره فيها ب��أن أشغال‬ ‫ربط درب بوعلي باإلنارة العمومية متت بنسبة‬ ‫‪ 100‬في املائة‪ ،‬بخالف أشغال التبليط التي لم‬ ‫تشمل إال أربعة أزقة أي بنسبة ‪ 50‬في املائة‬ ‫مما حرم باقي السكان من االستفادة كغيرهم‬ ‫وهو ما خلق تشنجا وانقساما بني الساكنة بلغ‬ ‫درج��ة االحتقان لوال تدخل اجلمعية من أجل‬ ‫تلطيف األج��واء والبحث عن حلول للمشكل‪،‬‬ ‫ون��اش��دت اجلمعية وم��ن ورائ��ه��ا س��ك��ان درب‬ ‫بوعلي املتضررين من هذا احليف عامل اإلقليم‬ ‫بإنصافهم ف��ي إمت��ام تبليط األزق���ة املتبقية‪،‬‬ ‫حتى يكتمل اإلص�لاح املنشود وتكتمل معها‬ ‫فرحة الساكنة التي عانت التهميش لسنوات‬ ‫ع��دي��دة‪ .‬وف��ي شكاية أخ���رى لنفس اجلمعية‬ ‫طالب السكان بفتح حتقيق في مشكل أسرتني‬ ‫تقطنان بنفس احل��ي في سكن عشوائي على‬ ‫قارعة طريق سيدي بوزيد رغم استفادة باقي‬ ‫السكان‪ ،‬وتشير الشكاية التي توصلت «املساء‬ ‫بنسخة منها» إلى أنه مت اقتراح بقعة أرضية‬ ‫حلل املشكل بعد إحصاء لفائدة ‪ 10‬أس��ر من‬ ‫قاطني ال���دور الصفيحية م��ن ط��رف اللجنة‬ ‫امل��ك��ل��ف��ة ب��اإلح��ص��اء س��ن��ة ‪ ، 2007‬إال أنهم‬ ‫تفاجؤوا باستفادة ثالث أسر من بقعة واحدة‬ ‫بدل أسرتني‪ ،‬ومت إقحام اسم أس��رة ميسورة‬ ‫احل��ال ضمن املستفيدين على حساب الفئات‬ ‫املقهورة املستحقة ‪.‬‬

‫إلى رئيس احملكمة االبتدائية في الدار البيضاء‬

‫يتقدم احل��م��ران��ي ميلود القاطن بالدار‬ ‫البيضاء بطلب مساعدته يقول فيه إنه‬ ‫يعيش وضعية صعبة تستوجب الكثير من‬ ‫العناية نظرا الفتقار األشخاص املعاقني إلى‬ ‫ضمان صحي خاص فإنهم يالقون في نظره‬ ‫صعوبات ع��دة م��ن أج��ل مم��ارس��ة ن��ش��اط مدر‬ ‫للدخل‪ ،‬ويقول املشتكي إن الوضع يزداد سوءا‬ ‫بالنسبة له بعد إنذار تلقاه باألداء أو اإلفراغ‬ ‫من عقار كان يكتريه وقد توفي صاحبه الذي‬ ‫كان يتقاضى السومة الكرائية دون أن يسلمه‬ ‫الوصل ألن العالقة الكرائية تقادمت مع الزمن‬ ‫وأصبحت عرفية‪ ،‬إال أن ورثته يطالبون اليوم‪،‬‬ ‫حسب قوله‪ ،‬مبقابل لسنوات املاضية وأضحى‬ ‫معها مطالبا بأداء ‪ 55200‬درهم و‪ 5500‬درهم‬ ‫كتعويض ع��ن املمانعة‪ ،‬وه��و ال��ق��در ال���ذي ال‬ ‫يستطيع توفيره‪ ،‬ويطالب املشتكي بتسهيل‬ ‫مسطرة األداء ومنحه مهلة م��راع��اة لظروفه‬ ‫الهشة‪ ،‬علما أن املنزل محل املنازعة‪ ،‬يضيف‬ ‫في ذات الشكاية‪ ،‬مصنف ضمن ال��دور اآليلة‬ ‫للسقوط‪.‬‬

‫إلى وكيل امللك لدى ابتدائية البيضاء‬

‫توجهت البوشتاوية مجان بشكاية لوكيل‬ ‫امللك لدى احملكمة االبتدائية الزجرية في‬ ‫ال��دار البيضاء‪ ،‬تقول فيها إن املشتكي حميد‬ ‫فهيد بن العربي تعرض لهجوم عنيف من طرف‬ ‫عصابة كان افرادها ميتطون سيارة من نوع‬ ‫رون��و ميكان حيث اختطفوا املشتكي ونقلوه‬ ‫بواسطة السيارة حتت التهديد بالسالح نحو‬ ‫حي السالم وه��ددوه بالقتل في حال امتناعه‬ ‫عن تفويت عقاره الكائن باملعاريف مقابل شيك‬ ‫ف��ي اس��م��ه‪ ،‬وت��ط��ال��ب املشتكية بفتح حتقيق‬ ‫في الواقعة وتقدمي املشتكى بهم إلى النيابة‬ ‫العامة ومتابعتهم باملنسوب إليهم مع تعويض‬ ‫املجني عليه عن األضرار النفسية واجلسدية‬ ‫التي حلقته‪.‬‬

‫أكادير‬

‫حملة ضد التحرش بالوسط املدرسي‬ ‫املساء‬

‫شهدت الثانوية اإلعدادية القدس باحلي احملمدي بأكادير‬ ‫تقدمي عرض حول التحرش اجلنسي ضد القاصرين‪ ،‬حيث تناولت‬ ‫مداخلة أح��د ضباط األم��ن موضوع التحرش اجلنسي باعتباره‬ ‫ظاهرة خطيرة أصبحت تتنامى بشكل الفت داخل املجتمع املغربي‪،‬‬ ‫جاء ذلك في إطار احلملة التحسيسية التي أطلقتها اإلدارة العامة‬ ‫لألمن الوطني باملؤسسات التعليمية‪ ،‬وتفعيال للمذكرة املشتركة‬ ‫بني وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية واإلدارة العامة لألمن‬ ‫الوطني‪ ،‬واللجنة الوطنية للوقاية من ح��وادث السير‪ ،‬وق��د عرف‬ ‫ال �ع��رض جت��اوب��ا م��ن ط��رف ال�ت�لام�ي��ذ ال��ذي��ن ط��رح��وا ال�ع��دي��د من‬ ‫األسئلة املرتبطة باملوضوع‪ ،‬وقد بلغ عدد التالميذ الذين حضروا‬ ‫هذا النشاط حوالي ‪ 80‬تلميذا من بينهم ‪ 39‬تلميذة إضافة إلى‬ ‫مجموعة من ممثلي اجلمعيات وفعاليات املجتمع املدني‪   .‬‬

‫لقاء تواصلي حول منوذج التنمية‬

‫بني مالل‬

‫جتار «كراج عالل» في الدار البيضاء يهدّدون بتنظيم اعتصام مفتوح‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫العيون‬

‫في الوقت الذي ال يزال املئات ممن انتزعت أراضيهم وملكياتهم في منطقة طنجة املتوسط بدون تعويض‪ ،‬وال يزال آخرون بدون منازل‬ ‫بعد هدم منازلهم‪ ،‬فإن عمالة فحص أجنرة قررت أن متشي على رأسها‪ ،‬فنسيت السكان املشردين‪ ،‬وبنت هذه الفيالت لرجال السلطة والقياد‪.‬‬ ‫إنها عمالة في حالة شرود واضحة جدا‪ ،‬وتتعامل مبنطق «املواطن من الدرجة األولى‪ ..‬واملواطن من الدرجة العاشرة»‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1964 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/01/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يوسف الكاملي ومحمد الشرع‬

‫ج�����دد رش���ي���د الطوسي‪،‬‬ ‫م�������درب امل���ن���ت���خ���ب الوطني‬ ‫واحمللي‪ ،‬احلديث عن إصراره‬ ‫على جتاوز ال��دور األول خالل‬ ‫م���ش���ارك���ة امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫ف��ي ال��ع��رس ال���ق���اري‪ ،‬مشيرا‬ ‫ف��ي السياق ذات��ه إل��ى أن هذا‬ ‫امل��ب��ت��غ��ى ي��ظ��ل ال���ه���دف األول‬ ‫قبل العمل بعدها على مناقشة‬ ‫دقائق املباريات لبلوغ مراحل‬ ‫متقدمة‪.‬‬ ‫وأش���اد الطوسي بطبيعة‬ ‫األج����واء ال��ت��ي متيز املعسكر‬ ‫اإلع��دادي للمنتخب الذي دخل‬ ‫مراحله األخيرة‪ ،‬موضحا في‬ ‫السياق ذات��ه أن العالقة بني‬ ‫ج��م��ي��ع م��ك��ون��ات��ه تنبني على‬ ‫االحترام املتبادل واإلحساس‬ ‫ب��روح املسؤولية امللقاة على‬ ‫عاتق اجلميع‪.‬‬ ‫وش���دد ال��ط��وس��ي ع��ل��ى أن‬ ‫التشكيلة التي سيخوض بها‬ ‫ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس أمم افريقيا‬ ‫امل����زم����ع ان���ط�ل�اق���ه���ا ب���ع���د غد‬ ‫السبت‪ ،‬والتي ستستمر إلى‬ ‫غاية العاشر من شهر فبراير‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬ب��ات��ت ج��اه��زة بعدما‬ ‫وق�����ف ع����ن ك���ث���ب ع���ل���ى م���دى‬ ‫جاهزية الالعبني واستعدادهم‬ ‫للدفاع عن القميص الوطني‪.‬‬ ‫وأوض������ح ال���ط���وس���ي‪ ،‬في‬ ‫م��ع��رض ح��دي��ث��ه خ�ل�ال اللقاء‬ ‫اإلع�لام��ي ال���ذي ع��ق��ده صباح‬ ‫أم����س األرب����ع����اء مب��ق��ر إقامة‬ ‫امل���ن���ت���خ���ب ب���ف���ن���دق هيلتون‬ ‫ب��ج��وه��ان��س��ب��ورغ‪ ،‬أن مالمح‬ ‫التشكيلة التي سيعتمد عليها‬ ‫أضحت جلية بعدما توضحت‬ ‫بنسبة مئوية كبيرة‪ ،‬مشدد��‬ ‫في السياق ذاته على أن بعض‬ ‫اإلض��اف��ات اخلفيفة ه��ي التي‬ ‫ي��ن��ق��ص��ه��ا ل��ت��ك��ون ف���ي حلتها‬ ‫النهائية‪.‬‬ ‫وارتباطا باملوضوع‪ ،‬طمأن‬ ‫الع����ب خ���ط ال����وس����ط‪ ،‬يونس‬ ‫ب��ل��ه��ن��دة‪ ،‬اجل��م��اه��ي��ر املغربية‬ ‫ب��خ��ص��وص ح��ال��ت��ه الصحية‬ ‫حينما أك��د خ�لال اللقاء ذاته‪،‬‬ ‫ال������ذي ح���ض���ره رف���ق���ة زميله‬ ‫أم����راب����ط‪ ،‬أن����ه ش��ع��ر بتحسن‬ ‫ملحوظ بعد االصابة التي أملت‬ ‫به خالل احلصة التدريبية بحر‬ ‫األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬واستطرد‬ ‫قائال‪ »:‬لقد استأنفت التداريب‬ ‫رفقة باقي زمالئي بشكل عادي‬ ‫وأشعر أنني في حالة جيدة»‪.‬‬ ‫وش���������دد ال�����ط�����وس�����ي في‬ ‫تصريحاته على ضرورة محو‬ ‫تلك الصورة الباهتة التي ظهر‬ ‫ب��ه��ا امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي خالل‬ ‫نهائيات ك��أس إفريقيا لعام‬ ‫‪ 2012‬التي أقيمت بالغابون‪،‬‬ ‫وق���ال ب��ه��ذا اخل��ص��وص‪ »:‬أول‬ ‫عقبة سنواجهها خ�لال هاته‬ ‫ال����دورة ه��ي ال��ظ��ه��ور بصورة‬ ‫مختلفة عن مشاركة املنتخب‬ ‫الوطنية في ال���دورة املاضية‪،‬‬ ‫وملا ال الذهاب بعيدا في هاته‬ ‫املنافسات مادام لدينا اإلمكانية‬ ‫والعبني جيدين‪ ،‬فباإلضافة إلى‬ ‫ت��وف��رن��ا ع��ل��ى الع��ب�ين جيدين‪،‬‬ ‫لدينا كذلك فريق جيد»‪.‬‬ ‫وق���ط���ع ال���ط���وس���ي الشك‬ ‫ب��ال��ي��ق�ين ب��خ��ص��وص جاهزية‬ ‫امل���ن���ت���خ���ب ال����وط����ن����ي لهاته‬ ‫املنافسة‪ ،‬كما جاء على لسانه‬ ‫خالل الندوة الصحفية‪ »:‬أعتقد‬ ‫أن��ن��ا جاهزين م��ائ��ة ف��ي املائة‬ ‫بالنسبة للمباراة األول���ى أو‬ ‫بالنسبة جلميع املباريات»‪ ،‬وقد‬ ‫ب��دا الناخب الوطني متفائال‬ ‫بحظوظ املنتخب الوطني الذي‬ ‫تنظره م��ب��اري��ات ق��وي��ة برسم‬ ‫منافسات املجموعة األولى‪.‬‬ ‫ول���م ي��ف��وت ص��ان��ع ألعاب‬ ‫مونبوليي الفرنسي الفرصة‬ ‫دون اإلش����ادة ب��ال��دور الكبير‬ ‫الذي يقوم به املدرب الطوسي‪،‬‬ ‫الذي قال إنه عرف جيدا كيف‬ ‫يحفز الالعبني من خالل قدراته‬ ‫على التواصل وض��خ جرعات‬ ‫اضافية من الثقة في نفوسهم‬ ‫للرفع من معنوياتهم‪.‬‬

‫احلافيظي مرشح‬ ‫لتعويض النملي‬ ‫املصاب‬ ‫اجلامعة ترفض نقل‬ ‫«األسود» إلى فندق‬ ‫تابع لـ»الكاف»‬ ‫« األسود» ينهون‬ ‫استعداداتهم بتعادل‬ ‫مع فيتس يونيفيرسيتي‬

‫بعد‪ 48‬س��اع��ة ي��ب��دأ «ال���ك���ان» في‬ ‫نسخته ال‪ ،29‬لكن ع��وض أن يكون‬ ‫اجلمهور سعيدا مبشاركة املنتخب‪،‬‬ ‫فإنه يبدو قلقا‪ ،‬بعد أن توالى خروجه‬ ‫م��ن ال����دور األول وف��ش��ل��ه ف��ي حتقيق‬ ‫نتائج مرضية‪ ،‬اللهم الكأس الوحيدة‬ ‫التي فاز بها املنتخب قبل ‪ 37‬عاما‪.‬‬ ‫ف��ي ه��ذه ال���دورة ل��م يعد الطوسي‬ ‫املغاربة بأي شئ اللهم املرور إلى الدور‬ ‫الثاني وهو وعد ممكن‪ ،‬وسافر في وقت‬

‫الطوسي‪  :‬التشكيلة النهائية‬ ‫للمنتخب باتت جاهزة‬

‫مبكر إلى جنوب افريقيا لالستئناس‪،‬‬ ‫وف��وق ذل��ك وضعت جميع اإلمكانيات‬ ‫أمامهم‪ ،‬وإذا كانت إمكانيات الالعبني‬ ‫املغاربة ال تقل عن نظرائهم األفارقة‪،‬‬ ‫ف��إن املشكل الوحيد ال���ذي ق��د يواجه‬ ‫النخبة املغربية ه��و قلة التنافسية‪.‬‬ ‫على أي فبعد ‪ 48‬ساعة سيجرب املغرب‬ ‫حظه أمام أنغوال‪ ،‬وفي انتظار ذلك ال‬ ‫ميكن إال أن نتمنى أن تعود األسود إلى‬ ‫زئيرها املفقود‪.‬‬

‫يومير مدربا الحتاد طنجة‬ ‫ومعسكر مغلق مبراكش هذا السبت‬ ‫تعاقد فريق احتاد طنجة لكرة القدم مع املدرب عبد القادر‬ ‫يومير املنفصل حديثا مع النادي القنيطري لإلشراف على‬ ‫تدبير األمور التقنية لفارس البوغاز الذي مير من أزمة نتائج‬ ‫تهاوت به للمركز قبل األخير في بطولة القسم الثاني‪ .‬وينتظر‬ ‫أن يكون املكتب املسير الحت��اد طنجة قد ق��دم امل��درب يومير‬ ‫مساء أمس األربعاء في ندوة صحفية بأحد فنادق مدينة طنجة‬ ‫ثم خاللها التطرق أيضا ملشروع إنقاذ الفريق وبرنامج املكتب‬ ‫إلدارة املرحلة املقبلة وتدبير تركة املكتب املسير السابق‪.‬‬ ‫ويرتبط عبد القادر يومير مع إدارة احتاد طنجة بعقد ميتد‬ ‫لعام ونصف ويبقى الهدف إنقاذ الفريق هذا املوسم واللعب‬ ‫من أجل الصعود في املوسم املقبل وق��ال يومير في اتصال‬ ‫هاتفي مع «امل�س��اء» بخصوص ظ��روف التعاقد‪»:‬اتفقنا حول‬ ‫جميع األم��ور املرتبطة مبدة التعاقد واجلهاز التقني املساعد‬ ‫واألهداف املسطرة‪ ،‬إذ سيمتد التعاقد ملدة عام ونصف بهدف‬ ‫أولي واستعجالي يهم إنقاذ الفريق من شبح السقوط لقسم‬ ‫الهواة بحكم احتالله مع نهاية مرحلة الذهاب للمرتبة ما قبل‬ ‫األخيرة في ترتيب القسم الثاني على أن نعمل في املوسم املقبل‬ ‫على حتقيق الصعود للقسم األول وأنا معروف بركوب مثل هذا‬ ‫التحدي حيث سبق لي أن صعدت بخمس فرق إلى القسم األول‬ ‫ويتعلق األم��ر بكل من احت��اد سيدي قاسم وشباب احملمدية‬ ‫والنادي املكناسي والنادي القنيطري والفتح الرباطي»‪.‬‬ ‫وأض��اف يومير‪«:‬سيقوم الفريق مبعسكر إع��دادي مغلق‬ ‫مبدينة مراكش بداية من يوم السبت املقبل ‪ 19‬يناير ويستمر‬ ‫مدة عشرة أيام بهدف إعداد الفريق في أفضل الظروف ملواجهة‬ ‫مرحلة اإلياب التي ستكون صعبة على جميع الفرق»‪.‬‬

‫خالفات حول املدرب اجلديد تهدد‬ ‫املكتب املسير لـ«الكاك» بالتصدع‬ ‫تسود حالة من االنقسام بني أعضاء املكتب‬ ‫املسير للنادي القنيطري لكرة ال��ق��دم ح��ول هوية‬ ‫املدرب الذي سيخلف عبد القادر يومير على رأس‬ ‫وأك��د مصدر مسؤول‪،‬‬ ‫اإلدارة التقنية للفريق‪.‬‬ ‫وج��ود خ�لاف��ات ح��ادة بشأن امل���درب اجل��دي��د‪ ،‬ففي‬ ‫الوقت الذي ا ُتخذ فيه قرار من طرف أغلبية أعضاء‬ ‫املكتب مبباشرة املفاوضات مع الكرواتي زوران‬ ‫لتولي تدريب الفريق‪ ،‬وحصول اتفاق شبه نهائي‬ ‫بني الطرفني بخصوص التفاصيل الكبرى للعقد‪،‬‬ ‫ظهر اجتاه ثان‪ ،‬يقوده الرئيس أناس البوعناني‪،‬‬ ‫يسعى إلى التعاقد مع م��درب آخ��ر‪ ،‬وص��رف النظر‬ ‫عن امل��درب الكرواتي‪ ،‬رغ��م أن ه��ذا األخير هو من‬ ‫يشرف على التجمع اإلعدادي الذي يخوضه الفريق‬ ‫مبراكش‪ .‬وزاد في احتقان األوضاع داخل النادي‬ ‫عدم توصل زوران بالرخصة املطلوبة إلى حد اآلن‪،‬‬ ‫رغم املساعي التي بذلت في هذا اإلطار‪ ،‬وتأكيد زوران‬ ‫ملسؤولي الكاك بأنه يتوفر على الشواهد الضرورية‬ ‫التي تخول له مزاولة مهنة التدريب وفق الشروط‬ ‫التي تفرضها اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪،‬‬ ‫مبديا استغرابه الشديد من عدم توصله بترخيص‬ ‫استثنائي حل�ين توصله بالشهادة املطلوبة من‬ ‫جامعته بكرواتيا‪.‬‬ ‫وان��ت��ش��رت شائعات ق��وي��ة تفيد أن الرئيس‬ ‫البوعناني يطرح اسم عبد اخلالق اللوزاني كبديل‬ ‫ف��ي ح��ال تعثر إب���رام العقد م��ع امل���درب الكرواتي‬ ‫لألسباب السالفة الذكر‪ ،‬وأن اجتماعا مطوال انعقد‬ ‫بالعاصمة ال��رب��اط ل��ت��دارس ب��ن��ود العقد‪ ،‬حضره‬ ‫اللوزاني والرئيس وأم�ين امل��ال‪ ،‬وغ��اب عنه باقي‬ ‫املسيرين‪.‬‬

‫قال إن‬ ‫أول عقبة‬ ‫سيواجهها‬ ‫«األسود» هي‬ ‫الظهور بوجه‬ ‫أفضل من دورة‬ ‫‪2012‬‬

‫جامعة الكرة «تتغير»‬ ‫بعد «الكان»‬

‫رشيد الطوسي‬

‫قال محمد أوزين وزير الشباب والرياضة إن ‪ 80‬باملائة‬ ‫من اجلامعات الرياضية توجد في وضعية قانونية‪ ٬‬وأن‬ ‫‪ 45‬جامعة من أصل ‪ 56‬عرفت خالل سنة ‪ 2012‬تغييرا‬ ‫جذريا‪ .‬وأبرز أوزين في معرض جوابه على سؤال شفوي‬ ‫أم��س األول الثالثاء مبجلس املستشارين ح��ول «وضعية‬ ‫بعض اجلامعات الرياضية « تقدم به الفريق االشتراكي‪٬‬‬ ‫أن شعار «الرجوع الى الشرعية»‪ ٬‬الذي رفعته الوزارة سنة‬ ‫‪ 2012٬‬ساهم بشكل كبير في إرج��اع الشرعية إلى جل‬ ‫اجلامعات الرياضية ‪ ٬‬باستثناء ثالث جامعات‪.‬‬ ‫ويتعلق األمر حسب أوزين باجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ٬‬التي تعرف مخاضا داخليا وتنظيميا‪ ٬‬واجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة السلة واجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫اليد‪ .‬وبخصوص اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم أبرز‬ ‫ال��وزي��ر أن��ه ون �ظ��را خلصوصية لعبة ك��رة ال �ق��دم‪ ٬‬سيتم‬ ‫الشروع مباشرة بعد منافسات كأس افريقيا لألمم التي‬ ‫ستجرى بجنوب إفريقيا في تغيير منظومة هذه اجلامعة‪٬‬‬ ‫التي تتمتع بتركيبة معقدة‪.‬‬

‫مستوحى من أقمصة المنتخب الذي فاز بكأس إفريقيا ‪1976‬‬

‫اجلامعة وأديداس تقدمان الزي الرسمي لـ«األسود» في «الكان»‬ ‫محمد راضي‬

‫كشفت الشركة األملانية أدي��داس إح��دى املؤسسات‬ ‫العاملية الرائدة في صناعة املستلزمات الرياضية مساء‬ ‫الثالثاء املاضي‪ ،‬خالل ندوة صحفية عن النسخة النهائية‬ ‫للقميص اجلديد للمنتخب الوطني املغربي لكرة القدم‪،‬‬ ‫عقب توقيعها عقدا للشراكة مع اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم شهر يناير ‪ 2012‬واملمتد لغاية العام ‪2015‬‬ ‫مبا في ذلك كأس العالم بالبرازيل ‪ 2014‬وكأس إفريقيا‬ ‫لألمم ‪ 2015‬التي ستحتضنها املغرب للمرة األولى منذ‬ ‫العام ‪.1988‬‬ ‫وحضر حفل تقدمي النسخة النهائية للقميص اجلديد‬ ‫للمنتخب الوطني إل��ى ج��ان��ب ج��اد ش��وم��ان م��دي��ر قسم‬ ‫التسويق لشركة أديداس مبنطقة شمال إفريقيا والشرق‬

‫األوس���ط ك��ل م��ن ع�ب��د اإلل ��ه أك ��رم رئ �ي��س ف��ري��ق الوداد‬ ‫البيضاوي ونائب رئيس اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫وطارق جنم الكاتب العام لألخيرة‪ ،‬فيما سجل غياب عبد‬ ‫الله غالم نائب رئيس اجلامعة بعدما كان اسمه مدرجا‬ ‫على منصة الندوة الصحفية‪ ،‬كما حضر حفل التقدمي‬ ‫أحمد فرس وأحمد مكروح (بابا) أحد صانعي أمجاد كرة‬ ‫القدم الوطنية والتي شهدت في عهدهما التتويج القاري‬ ‫الوحيد حينما فاز املنتخب الوطني املغربي العام ‪1976‬‬ ‫بلقب كأس إفريقيا لألمم‪.‬‬ ‫وأش ��اد ط��ارق جن��م ال�ك��ات��ب ال �ع��ام للجامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة ال�ق��دم ب��اجل��ودة التي يتمتع بها القميص‬ ‫اجلديد للمنتخب الوطني الذي سيظهر به العبو األخير‬ ‫خ�ل�ال م�ب��ارات�ه��م األول� ��ى ال�س�ب��ت امل�ق�ب��ل أم ��ام املنتخب‬ ‫األنغولي برسم النسخة ‪ 29‬لكأس إفريقيا لألمم التي‬

‫حتتضنها جنوب إفريقيا خ�لال الفترة املمتدة من ‪19‬‬ ‫يناير احلالي ل��اية ‪ 10‬من الشهر املقبل‪ ،‬حيث سيكون‬ ‫متوفرا في كامل احملالت التجارية لشركة أدي��داس في‬ ‫جميع أنحاء املغرب‪.‬‬ ‫م��ن جهته اعتبر ج��اد ش��وم��ان م��دي��ر التسويق في‬ ‫شركة أدي��داس مبنطقة شمال إفريقيا والشرق األوسط‬ ‫توقيع عقد الشراكة مع اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫لتزويد جميع فئات املنتخبات الوطنية لكرة القدم مفخرة‬ ‫للشركة التي تعتبر الشريك الرسمي والعالمة التجارية‬ ‫امل��زودة ألع��رق األندية العاملية كنادي إس ميالن ونادي‬ ‫ري��ال م��دري��د ون ��ادي ب��اي��رن ميونيخ وغيرها فضال عن‬ ‫العديد من املنتخبات الوطنية عبر العالم‪.‬‬ ‫و أكد شومان بأن القميص اجلديد للمنتخب الوطني‬ ‫مستوحى من شكل القمصان التي خ��اض بها الفريق‬

‫الوطني املغربي نهائيات كأس إفريقيا لألمم سنة ‪1976‬‬ ‫تيمنا بالدورة التي شهدت التتويج القاري الوحيد للمغرب‪،‬‬ ‫حيث مت احل��رص على عكس الهوية املغربية من خالل‬ ‫اللونني األحمر واألخضر كما روعيت في صنعه املعايير‬ ‫العالية للجودة ملساعدة الالعبني على تقدمي أفضل أداء‬ ‫على أرض امللعب‪.‬‬ ‫وحملاربة أي محاولة لتقليد منتوجات شركة أديداس‬ ‫أوض��ح ج��اد شومان ب��أن األخ�ي��رة تعاقدت مع محامني‬ ‫للدفاع عن حقوقها عند الضرورة‪.‬‬ ‫إلى ذلك رفض عبد اإلله أكرم نائب رئيس اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم ورئيس فريق الوداد البيضاوي‬ ‫اإلفصاح عن املبلغ املالي املتضمن في عقد الشراكة الذي‬ ‫أبرمته اجلامعة مع شركة أدي��داس معتبرا إي��اه «عقدا‬ ‫معنويا أكثر منه ماديا»‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫كأس إفريقيا لألمم‬

‫العدد‪1964 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 19‬يناير ‪ 10 -‬فبراير ‪2013‬‬

‫احلافيظي مرشح لتعويض النملي املصاب‬ ‫ت����ع����رض الع������ب امل���غ���رب‬ ‫ال���ت���ط���وان���ي امل���ه���دي النملي‬ ‫إلص��اب��ة على مستوى الركبة‬ ‫ف���ي ال���ش���وط ال��ث��ان��ي ملباراة‬ ‫الفريق الوطني مع فريق بيد‬ ‫فيست يونيفرسيتي اجلنوب‬ ‫إفريقي أول أمس الثالثاء‪ ،‬في‬ ‫آخر محك إعدادي تدريبي قبل‬ ‫امل��ب��اراة األول���ى ف��ي نهائيات‬ ‫كأس أمم إفريقيا ‪ 2013‬التي‬ ‫س��ت��ج��م��ع��ه مب��ن��ت��خ��ب أنغوال‬ ‫مساء السبت املقبل‪.‬‬ ‫وأص���ي���ب امل���ه���دي النملي‬ ‫ال��ذي اشترك على غير العادة‬ ‫م���ت���وس���ط دف������اع ف����ي الشوط‬ ‫الثاني للمباراة التي انتهت‬ ‫بالتعادل السلبي‪ ،‬عندما قام‬ ‫ب��ح��رك��ة ان����زالق ف���وق أرضية‬ ‫ممطرة جعلته يتعرض إلصابة‬ ‫على مستوى أرب��ط��ة الركبة‪،‬‬ ‫مما جعله يذرف الدموع‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��ت��ل��ق��ى م��س��ان��دة معنوية‬ ‫من امل��درب ومساعديه وباقي‬ ‫زمالئه‪.‬‬ ‫ومبوازاة مباراة بيد فيست‬ ‫يونيفرستي التدريبية الودية‬ ‫أج������رى امل��ن��ت��خ��ب األس���اس���ي‬ ‫ت��دري��ب��ا رئيسيا مبلعب راند‬ ‫س����ت����ادي����وم ال�������ذي احتضن‬ ‫املباراة‪ ،‬كما خاض مساء أمس‬ ‫األربعاء تدريبا بكامل التشكيل‬ ‫ف��ي مستهل مرحلة التهييء‬ ‫األخ���ي���ر ق��ب��ل م���ب���اراة أنغوال‬ ‫مساء السبت حيث قرر اجلهاز‬ ‫التقني بقيادة رشيد الطوسي‬ ‫اعتماد حصة تدريبية فريدة‬ ‫ك���ل ي����وم ف���ي إط����ار ش��ح��ذ كل‬ ‫الطاقات ملوعد البداية‪.‬‬ ‫وح����ددت اللجنة املنظمة‬ ‫لكأس أمم إفريقيا ‪ 2013‬يومه‬ ‫اخل��م��ي��س ‪ 17‬ي��ن��اي��ر موعدا‬ ‫إلجراء تدريبه األساسي مبلعب‬ ‫« س��وك��ر سيتي ال��وط��ن��ي» في‬ ‫نفس توقيت مباراته القادمة‬ ‫أمام أنغوال علما أن نفس امللعب‬ ‫سيحتضن م���ب���اراة االفتتاح‬ ‫ب�ين ج��ن��وب إفريقيا وال���رأس‬ ‫األخضر ضمن مباريات الدور‬ ‫األول للمجموعة األولى‪.‬‬ ‫ويحتضن ملعب «سوكر‬ ‫س��ي��ت��ي» ال����ذي ي��س��ع ‪ 94‬ألف‬

‫مشجع مباراتي االفتتاح عن‬ ‫امل��ج��م��وع��ة األول�����ى وامل���ب���اراة‬ ‫النهائية للبطولة‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��ل ال��ف��ري��ق الوطني‬ ‫م��ب��اش��رة ب��ع��د ت���ن���اول وجبة‬ ‫ال���ف���ط���ور ص����ب����اح األرب����ع����اء‬ ‫حلديقة الفندق « هيلتون ساند‬ ‫ت����ون» ب��ال��ض��اح��ي��ة الشمالية‬ ‫جلوهانسبورغ من أج��ل أخذ‬ ‫ال��ص��ورة اجلماعية الرسمية‬ ‫وال��ت��ي ت��واج��د فيها ‪ 24‬العبا‬ ‫واجل����ه����از ال��ت��ق��ن��ي والطبي‬ ‫وامل���ع���ال���ج وح��ام��ل��و األمتعة‬ ‫بينما غاب جمال فتحي تقني‪-‬‬ ‫حتليلي متعاقد معه في هذه‬ ‫البطولة ورئ��ي��س ال��وف��د كرمي‬ ‫عالم‪.‬‬ ‫وع��ق��د م��س��ؤول��و الفريق‬ ‫الوطني بكامل مكوناته بعد‬ ‫وجبة ال��غ��ذاء جلسة عمل مع‬ ‫االحت���اد اإلف��ري��ق��ي لكرة القدم‬ ‫من أجل االتفاق حول يوميات‬ ‫احل��ض��ور امل��غ��رب��ي بنهائيات‬ ‫ال���ن���س���خ���ة ‪ 29‬ل���ك���أس األمم‬ ‫اإلفريقية باعتبار أن «الكاف»‬ ‫ت��ع��ت��م��د امل���ن���ت���خ���ب���ات ال‪16‬‬ ‫امل��ش��ارك��ة ف���ي ه���ذه البطولة‬ ‫ان��ط�لاق��ا م���ن أم����س األربعاء‬ ‫على مستوى اإلقامة والتنقل‬ ‫والتداريب‪.‬‬ ‫وفضل مسؤولو املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ال��ب��ق��اء ف���ي الفندق‬ ‫ال��ذي اخ��ت��اروه منذ التحاقهم‬ ‫بجوهانسبورغ ي��وم ‪ 4‬يناير‬ ‫عوض التنقل للفندق املعتمد‬ ‫م��ن ط���رف ال��ك��اف ب��ع��د أن ثم‬ ‫االستئناس بفضاءات الفندق‬ ‫ال�������ذي ي��ح��ت��ض��ن أي����ض����ا كل‬ ‫ال��ت��ج��ه��ي��زات اللوجيستيكية‬ ‫الضرورية ألوراش التداريب‬ ‫كما سيتمر في إجراء التداريب‬ ‫مبلعب « راند ستاديوم»‪.‬‬ ‫وي��ن��ت��ق��ل وف�����د املنتخب‬ ‫الوطني ي��وم األح��د ‪ 20‬يناير‬ ‫ق���راب���ة ‪ 600‬ك��ي��ل��وم��ت��ر شرقا‬ ‫م��ن أج��ل االس��ت��ق��رار ف��ي فندق‬ ‫االقامة املعتمد من قبل مبدينة‬ ‫دورب�����ان وه���و غ��ي��ر ب��غ��ي��د عن‬ ‫م���ل���ع���ب ال����ت����داري����ب وملعب‬ ‫امل���ب���ارات�ي�ن ال��رس��م��ي��ت�ين أمام‬ ‫الرأس األخضر يوم ‪ 23‬يناير‬ ‫وج��ن��وب إفريقيا ي��وم ‪ 27‬من‬ ‫نفس الشهر‪.‬‬

‫أسود «الكان»‬

‫اليوم يجري الفريق الوطني تدريبه الوحيد بملعب سوكر سيتي‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/01/17‬‬

‫هرماش‪ ..‬سفير اخلليج‬ ‫محمد الشرع‬

‫يشكل العب خط وسط الهالل السعودي واملنتخب الوطني‪ ،‬عادل‬ ‫هرماش‪ ،‬نقطة االستثناء داخ��ل املجموعة التي اعتمد عليها الطوسي‬ ‫خلوض غمار نسخة كأس أمم افريقيا التي حتتضنها جنوب افريقيا‪،‬‬ ‫وذلك لكونه الالعب الوحيد القادم من فريق ميارس بإحدى البطوالت‬ ‫اخلليجية‪.‬‬ ‫االستثناء لم يشكله هرماش لكونه الالعب الوحيد املمارس بدوري‬ ‫خليجي‪ ،‬وإمنا زكاه وكرسه بخروجه عن قاعدة املسار العادي للسير‬ ‫قدما في درب االحتراف‪ ،‬ذلك أنه في الوقت الذي كان اجلميع يعتقد أنه‬ ‫سيبحث عن فريق أوروبي حينما كان ميارس بالدوري الفرنسي لتطوير‬ ‫ملكاته الفنية وإمكانياته البدنية خالف التوقعات بعدما قرر‪ ،‬رفقة الالعب‬ ‫اآلخر للمنتخب الوطني يوسف العربي‪ ،‬شد الرحال صوب األراضي‬ ‫املقدسة حيث التحقا بفريق الهالل السعودي بإيعاز من املدرب السابق‬ ‫للمنتخب‪ ،‬البلجيكي ايريك غيريتس‪.‬‬ ‫مقام العربي لم يدم طويال بعدما عرج على الدوري االسباني من‬ ‫خالل بوابة غرناطة في الوقت الذي اختار فيه هرماش االستمرار رفقة‬ ‫فريقه السعودي ملدة أط��ول في انتظار ما ستسفر عنه نهائيات كأس‬ ‫أمم افريقيا والتي تعتبر املالعب التي حتتضن مبارياتها أرضية خصبة‬ ‫للعديد من السماسرة والوكالء‪ ،‬الذين يبحثون عن قطع غيار بإمكانها‬ ‫تقدمي االضافة للفرق التي يتعاملون معها‪.‬‬ ‫ال يختلف اث �ن��ان ف��ي ك ��ون ه��رم��اش من‬ ‫الالعبني « املقاتلني» على مستوى خط وسط‬ ‫املنتخب غير أنه يعاب عليه تثاقله وبطئه في‬ ‫العديد من املناسبات‪ ،‬وهو السبب الذي‬ ‫كان وراء ابعاد العميد خرجة بعدما قاد‬ ‫املنتخب نحو حجز بطاقة املشاركة القارية‪.‬‬ ‫الطوسي ذهب في االجتاه ذاته حينما قيم‬ ‫مستوى العبه قائال في معرض حديثه‬ ‫مع «املساء الرياضي» هرماش العب‬ ‫جيد وهو الوحيد‬ ‫القادم من دوري‬ ‫خ� �ل� �ي� �ج ��ي‪ ،‬لكن‬ ‫البطولة السعودية هي‬ ‫األقوى خليجيا‪ ،‬هرماش‬ ‫مدافع جيد تألق في هذا‬ ‫املركز وجنح باملوازاة مع‬ ‫ذل� ��ك ف ��ي ت�س�ج�ي��ل أه� ��داف‬ ‫حاسمة»‪.‬‬ ‫وتطرق الطوسي لتجربة العبه قائال»‬ ‫ش��ارك خ�لال نهائيات النسخة املاضية‬ ‫بالغابون وغينيا االستوائية ول��ه عالقة‬ ‫جيدة بالعبي املنتخب‪ ،‬وهو من مدرسة‬ ‫النس على غرار كثير من الالعبني»‪.‬‬ ‫ال �ط��وس��ي‪ ،‬ف��ي ال�ت�ق�ي�ي��م ذات� ��ه‪ ،‬لم‬ ‫يغفل نقاط ضعف الالعب حينما قال»‬ ‫نقطة ضعفه تفكيره في محطته القادمة‬ ‫بعد أن عبر عن رغبته في العودة إلى‬ ‫أوروب ��ا‪ ،‬كما أن لياقته البدنية حتتاج‬ ‫لصيانة أكثر»‪.‬‬ ‫ولد هرماش في الـ ‪ 27‬من شهر يونيو‬ ‫‪ 1986‬بنيم الفرنسية ولعب سنة ‪2004‬‬ ‫ل�ف��ري��ق الن��س ال�ف��رن�س��ي ومت��ت إع��ارت��ه سنة‬ ‫‪ 2008‬إلى فريق روزالر البلجيكي قبل أن يعود‬ ‫من جديد إلى فريقه الفرنسي بعد ستة أشهر‬ ‫لتكون بعدها محطته اجلديدة بالدوري السعودي‬ ‫حيث ال زال يدافع عن أل��وان فريق الهالل في‬ ‫انتظار األخبار السارة التي قد حتملها نهائيات‬ ‫العرس القاري‪.‬‬

‫توقع عبد الرحيم طاليب مدرب نهضة بركان أن يتجاوز املنتخب الوطني اللدور األول في نهائيات كأس إفريقيا لألمم ‪ ،2013‬وأشار في حواره مع «املساء» إلى اقتناعه بخيارات الطوسي‪ ،‬مؤكدا أنها جاءت بناء على فلسفته في‬ ‫اللعب ووفق متطلبات كرة القدم احلديثة وحسب متطلبات الكرة اإلفريقية‪ .‬طاليب أكد أن كرة القدم ال تخضع للمنطق‪ ،‬وتنمى أن يكون احلظ رفيقا لألسود في الكان خللق املفاجأة‪ ،‬كما تناول خالل حواره مسألة استبعاد الثالثي‬ ‫خرجة والشماخ وتاعرابت‪.‬‬

‫مدرب نهضة بركان قال لـ«‬

‫» إنه مقتنع باختيارات الطوسي‬

‫طاليب‪ :‬ال ميكننا أن نحلم مبا هو أكبر من إمكانياتنا‬ ‫حاورته‪ :‬نهاد لشهب‬

‫ ما هو تقييمك ألداء املنتخب‬‫املغربي على ضوء املباراتني‬ ‫اإلعداديتني؟‬ ‫< ع���ل���ى ض�����وء امل���ب���ارات�ي�ن‬ ‫اإلع��دادي��ت�ين ال��ت��ي أجراهما‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال���وط���ن���ي‪ ،‬ميكن‬ ‫ال������ق������ول ب����أن����ه����م����ا ك���ان���ت���ا‬ ‫م��ن��اس��ب��ت�ين أم������ام الناخب‬ ‫ال���وط���ن���ي رش���ي���د الطوسي‬ ‫لتجريب واخ��ت��ب��ار مجموعة‬ ‫من األسماء‪ ،‬فاملباراة األولى‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��ادل فيها املنتخب‬ ‫املغربي أمام نظيره الزامبي‬ ‫ح��ام��ل لقب بطل ك��أس األمم‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ،‬من‬ ‫دون أهداف واملباراة الثانية‬ ‫ال��ت��ي أج��ري��ت أم���ام املنتخب‬ ‫املغربي والتي شهدت فوزه‬ ‫على نظيره الناميبي بهدفني‬ ‫م��ق��اب��ل واح����د ك��ان��ت فرصة‬ ‫إلق���ح���ام ال�ل�اع���ب�ي�ن املقبلني‬ ‫ع��ل��ى غ��م��ار ن��ه��ائ��ي��ات بطولة‬ ‫ك��أس األمم االفريقية ‪2013‬‬ ‫بجنوب إفريقيا‪ ،‬صحيح أن‬ ‫أداء العناصر الوطنية تغير‬ ‫نسبيا ف��ي امل���ب���اراة الودية‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬وه���و األم����ر الذي‬ ‫ميكن تفسيره بتأقلم العبي‬ ‫املنتخب الوطني مع أجواء‬ ‫االستعدادات هناك‪ ،‬صحيح‬ ‫أن هناك بعض األخطاء التي‬ ‫برزت من جديد خالل املباراة‬ ‫ال����ودي����ة ال���ث���ان���ي���ة‪ ،‬والتي‬ ‫شاهدناها أيضا في املباراة‬ ‫األول������ى‪ ،‬ل��ك��ن ع��ل��ى العموم‬ ‫مي��ك��ن ال���ق���ول إن املنتخب‬ ‫املغربي ظهر بوجه أخر أمام‬ ‫منتخب ناميبيا‪.‬‬ ‫ ارتباطا باملباراتني الوديتني‬‫أل�����ن ي���ك���ون ل���غ���ي���اب خرجة‬ ‫وال��ش��م��اخ وت��اع��راب��ت تأثير‬ ‫على حضور املنتخب املغربي‬ ‫بالكان؟‬

‫< ستكون هذه هي املناسبة‬ ‫ألوض������ح ب���أن���ن���ا ن��ت��ك��ل��م عن‬ ‫منتخب ول��ي��س ن���ادي حتى‬ ‫ي��ت��أث��ر ب��غ��ي��اب الع���ب معني‪،‬‬ ‫ف��إذا كنا نتكلم عن املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ف��إن��ه أك��ب��ر م���ن أن‬ ‫يرتبط اسمه بالعب ما‪ ،‬وأن‬ ‫ي��ظ��ل ره��ي��ن��ا ل���ه وإذا كنت‬ ‫ت��ق��ص��دي��ن م������روان الشماخ‬ ‫ف���إن���ه ع�����اش خ��ل��ال الفترة‬ ‫األخيرة صعوبات مع فريقه‬ ‫السابق أرسنال اإلجنليزي‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي أبعده عن اللعب‬ ‫بشـــكل مستمر وهو ما أفقده‬ ‫اجل���اه���زي���ة وج���ع���ل���ه خ����ارج‬ ‫حسابات الطوسي‪.‬‬ ‫خ�����رج�����ة ال أح������د ميكنه‬ ‫إنكار اخل��دم��ات التي قدمها‬ ‫للمنتخب ال��وط��ن��ي املغربي‬ ‫منذ التحاقه به‪ ،‬لكن اآلن سنه‬ ‫ال يسمح له باللعب للمنتخب‬ ‫وال ح��ت��ى ال��س��ي��اس��ة التي‬ ‫يعتمدها ال��ن��اخ��ب الوطني‬ ‫رش��ي��د ال��ط��اوس��ي تتناسب‬ ‫م���ع اإلب����ق����اء ع��ل��ى احلسني‬ ‫خ��رج��ة‪ ،‬أم��ا قضية تاعرابت‬ ‫التي أسالت الكثير من املداد‬ ‫وال��ت��ي أث���ارت اجل���دل كثيرا‬ ‫فإنها باعتقادي ال تستحق‬ ‫ك��ل ه��ذا التضخيم ألن عادل‬ ‫رف������ض ال���ل���ع���ب للمنتخب‬ ‫وم��ادام أن ه��ذا هو اختياره‬ ‫فإنه ال يستحق أن ينال كل‬ ‫هذا االهتمام‪ ،‬فكما قلت سلفا‬ ‫ف��إن املنتخب املغربي مقبل‬ ‫على خ��وض منافسات كأس‬ ‫اف��ري��ق��ي��ا ل�ل�أمم وال��ك��ل يعلم‬ ‫ب��أن��ه مطالب بلعب ك��رة قدم‬ ‫حديثة واألكيد أن الطـــــوسي‬ ‫ك��ان واع بهذا وه��و ما يبرر‬ ‫اخ���ت���ي���ارات���ه ال���ن���اجت���ة عن‬ ‫قناعــــاته‪.‬‬ ‫ إذن‪ ،‬ف����أن����ت ت���ت���ف���ق مع‬‫اختيارات رشيد الطوسي؟‬ ‫< ليس أمامنا إال أن نتفق‬

‫من مباراة املغرب وناميبيا وفي اإلطار عبد الرحيم طاليب‬

‫معه وهو صاحب القرار األول‬ ‫واألخير‪ ،‬لقد أعلنها الطوسي‬ ‫بصريح العبارة وقال إنه بنى‬

‫جميع اختياراته على فلسفته‬ ‫ف��ي اللعب ومفهومه للعمل‬ ‫اجلماعي بناء كما قلت على‬

‫متطلبات كرة القدم احلديثة‪،‬‬ ‫لقد أث��ارت اختيارات رشيد‬ ‫ال��ط��وس��ي الكثير م��ن اجلدل‬

‫في حينه أنه سيكون املسؤول‬ ‫الوحيد عنها‪.‬‬ ‫ أتقصد مسألة احلافيظي؟‬‫< ليس اسما بعينه لكنني‬ ‫أمتنى أن مننح للطوسي كل‬ ‫ال��ص�لاح��ي��ات للعمل‪ ،‬فليس‬ ‫اآلن وقت احملاسبة أو العتاب‬ ‫واللوم‪.‬‬ ‫ إذن م����اه����ي توقعاتك‬‫للمنتخب الوطني في نهائيات‬ ‫جنوب إفريقيا؟‬ ‫< سأكون صريحا في ردي‬ ‫على ه��ذا ال��س��ؤال‪ ،‬ال ميكننا‬ ‫أن ن��ح��ل��م مب��ا ه��و أك��ب��ر من‬ ‫إمكانياتنا‪ ،‬البد من أن نكون‬ ‫م���وض���وع���ي�ي�ن وواق����ع����ي��ي�ن‪،‬‬ ‫وم��ن ه��ن��ا مي��ك��ن ال��ق��ول بأنه‬ ‫ب��اس��ت��ط��اع��ت��ن��ا ب����ن����اء على‬ ‫امل��ع��ط��ي��ات ال��ت��ي ب�ين أيدينا‬ ‫تخطي الدور األول‪ ،‬التشكيلة‬ ‫التي ستدخل غمار نهائيات‬ ‫ال���ك���ان ت��ض��م الع���ب�ي�ن ج���دد‪،‬‬ ‫لقد مت جتديد دم��اء املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬لكن كما يقال فإن‬ ‫ك��رة ال��ق��دم مليئة باملفاجآت‬ ‫وال تخضع للمنطق والكل‬ ‫يتذكر نهائيات تونس ‪2004‬‬ ‫والنتائج اجليدة التي حققتها‬ ‫العناصر الوطنية رفقة بادو‬ ‫الزاكي حينها‪ ،‬في وقت لم يكن‬ ‫فيه أح��د يراهن عليه فهناك‬ ‫عامل احل��ظ ال��ذي نتمنى أن‬ ‫ي�لازم��ن��ا وأن يخدمنا هناك‬ ‫لتحقيق األف��ض��ل‪ ،‬رغ��م أنني‬ ‫أرى ب��أن التجربة لها أيضا‬ ‫نصيب في هذه املسألة‪ ،‬لكن‬ ‫علينا عموما أن نتفاءل خيرا‬ ‫وسنجني ث��م��ار العمل على‬ ‫املدى البعيد‪.‬‬ ‫ ب��امل��ن��اس��ب��ة ه���ل ت����رى بأن‬‫تشكيلة املنتخب املغربي بلغت‬ ‫درجة كبيرة من االنسجام؟‬ ‫< بصراحة مازال االنسجام‬ ‫غائبا ع��ن عناصر املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬خاصة على مستوى‬

‫الدفاع‪ ،‬وهذا كان جليا خالل‬ ‫م��ب��اراة ناميبيا‪ ،‬أعتقد أنها‬ ‫من بني النقاط التي ستخلق‬ ‫م��ت��اع��ب للمنتخب املغربي‬ ‫خالل املباريات القادمة وهو‬ ‫مطالب باالشتغال عليها‪.‬‬ ‫ م���ا ه���ي ق���راءت���ك خلصوم‬‫األسود بالكان؟‬ ‫< أوال ال��ت��ج��رب��ة ت��ق��ول بأن‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب امل���غ���رب���ي مطالب‬ ‫ب��ال��ف��وز ف��ي م��ب��ارات��ه األولى‬ ‫ال��ت��ي س��ت��ك��ون أم���ام منتخب‬ ‫أن��غ��وال‪ ،‬فمنافسة م��ن حجم‬ ‫كأس أمم إفريقيا يبقى حتقيق‬ ‫االن��ت��ص��ار ف���ي أول مباراة‬ ‫ف��ي��ه��ا م��ط��ل��وب��ا‪ ،‬م��ه��م��ا كان‬ ‫اخلصم ألنها متنحك النقاط‬ ‫ال��ث�لاث‪ ،‬وامل��غ��رب ل��ن يخرج‬ ‫عن هذا االستثناء ألن الفوز‬ ‫ه��و الكفيل مبواصلة باقي‬ ‫امل��ش��وار ب��ن��ج��اح‪ ،‬وبالعودة‬ ‫إلى اخلصم فإنه قوي وأكيد‬ ‫أن املباراة ستشهد تنافسية‬ ‫ق��وي��ة‪ ،‬باعتبار أن املنتخب‬ ‫األن�����غ�����ول�����ي ي����ض����م خ���ي���رة‬ ‫الالعبني‪ ،‬هناك ملسة برتغالية‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى أدائ���ه���م أكيد‬ ‫أنهم ليسوا أقل من عناصرنا‬ ‫الوطنية رغبة في الفوز خالل‬ ‫أول ظ��ه��ور لهم ب��ال��ك��ان‪ ،‬أما‬ ‫منتخب الرأس األخضر فإنه‬ ‫ي���دخ���ل ال���ك���أس ب��ف��ك��رة بأن‬ ‫ل��ي��س ل��دي��ه م���ا ي��خ��س��ره‪ ،‬قد‬ ‫يبدو أنه خصم قليل التجربة‬ ‫لكن علينا توقع العكس ألنه‬ ‫ل���و ك����ان ك��ذل��ك مل���ا استطاع‬ ‫التأهل للنهائيات واحلضور‬ ‫م��ع الكبار وم��ن يقول عكس‬ ‫ذلك فهو مخطئ‪ ،‬أما منتخب‬ ‫ج��ن��وب إفريقيا ف��أن��ه يجري‬ ‫امل��ن��اف��س��ات مب��ي��دان��ه وأم���ام‬ ‫ج���م���ه���وره وم����ن الطبيعي‬ ‫أن���ه سيسخر ك��اف��ة جهوده‬ ‫للظهور بصورة متميزة أمام‬ ‫جماهيره هناك‪.‬‬


‫العدد‪1964 :‬‬

‫اخلميس‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/01/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إصابة مقلقة للنملي جتهض حلم مشاركته في «الكان»‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ب�����ات ف����ي ش���ب���ه امل���ؤك���د‬ ‫اس���ت���ح���ال���ة م���ش���ارك���ة العب‬ ‫امل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي املهدي‬ ‫النملي في مباريات املنتخب‬ ‫الوطني في كاس أمم إفريقيا‬ ‫‪ 2013‬امل��م��ت��دة ف���ي الفترة‬ ‫مابني التاسع عشر من الشهر‬ ‫اجلاري إلى غاية العاشر من‬ ‫شهر فبراير املقبل‪  ،‬بسبب‬ ‫اإلصابة التي تعرض لها خالل‬ ‫امل��ب��اراة الودية التي جمعت‬ ‫املنتخب الوطني أول أمس‬ ‫الثالثاء ضد فريق بيدفيست‬ ‫وي���ت���س اجل���ن���وب إفريقي‪.‬‬ ‫وأك��د عبد ال��رزاق هيفتي في‬ ‫تصريح إذاعي لراديو مارس‬ ‫أن إص��اب��ة النملي خطيرة‪،‬‬ ‫ون��س��ب��ة ال��ت��ع��اف��ي م��ن��ه��ا في‬ ‫الوقت احلالي ضئيلة جدا‪.‬‬ ‫وأج���رى ال��دول��ي املغربي‬ ‫ف���ح���وص���ات‪  ‬ط��ب��ي��ة دقيقة‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬كانت حاسمة‬ ‫ف��ي حت��دي��د ح��ج��م وخطورة‬

‫اإلصابة‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي‬ ‫حصلت عليها «امل��س��اء» فإن‬ ‫ال��ت��م��ل��ي ي��ع��ان��ي م���ن التواء‬ ‫ف��ي ال��رك��ب��ة‪ ،‬ج��اء بعد تدخل‬ ‫للمهدي النملي إلب��ع��اد أحد‬ ‫ال��ك��رات‪ ،‬خ��اص��ة أن املباراة‬ ‫ال����ودي����ة ال���ت���ي واج�����ه فيها‬ ‫امل���ن���ت���خ���ب ال���وط���ن���ي فريق‬ ‫ب��ي��دف��ي��س��ت وي��ت��س اجلنوب‬ ‫إفريقي‪ ،‬لعبها النملي كمدافع‬ ‫أوس���ط م��ك��ان الع��ب فيتوريا‬ ‫غيماريش البرتغالي عصام‬ ‫ع����دوة ال����ذي أع���ف���اه امل����درب‬ ‫الوطني من خوضها‪.‬‬ ‫وغ����ادر ال��ن��م��ل��ي املباراة‬ ‫ال����ودي����ة ب��س��ب��ب تداعيات‬ ‫اإلص��اب��ة قبل دقيقة واحدة‬ ‫من نهاية املباراة متأثرا‪ ،‬بل‬ ‫خ���رج وه���و ي����ذرف الدموع‪،‬‬ ‫بل إن النملي كان متأكدا من‬ ‫خطورة اإلصابة بعدما كشف‬ ‫ل��ل��ط��اق��م ال��ط��ب��ي ال��وط��ن��ي أن‬ ‫ركبته تؤمله كثيرا‪.‬‬ ‫وتسببت أرضية امللعب‬

‫السيئة (ملعب تداريب خاص‬ ‫ب��ال��ف��ري��ق اجل��ن��وب إفريقي)‬ ‫وت��أث��ي��ر ال���ظ���روف املناخية‬ ‫ع��ل��ى ع��ش��ب امل���ب���اراة بسبب‬ ‫األم��ط��ار‪ ،‬ف��ي إص��اب��ة النملي‬ ‫بهذا االلتواء‪.‬‬ ‫وحسب تفاصيل املباراة‬ ‫ال����ودي����ة‪ ،‬ف����إن ال��ن��م��ل��ي قام‬ ‫ب��ال��ت��دخ��ل ذات����ه ف���ي الشوط‬ ‫األول‪ ،‬لكنه ل��م يشعر بآالمه‬ ‫احل��ادة إال مع تدخله الثاني‬ ‫ف�����ي ال�����ش�����وط ال����ث����ان����ي من‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وسيقرر اليوم اخلميس‬ ‫الطاقم الطبي الوطني ما إذا‬ ‫كان النملي‪ ،‬سيكون حاضرا‬ ‫ف���ي ك���أس أمم إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬أو‬ ‫سيتم إب��ع��اده بشكل نهائي‪،‬‬ ‫ليتم تعويضه بالعب الرجاء‬ ‫ع��ب��د اإلل�����ه احل��اف��ي��ظ��ي في‬ ‫الالئحة النهائية للمنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي امل��ق��ي��دة ف��ي لوائح‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬

‫اجلامعة ترفض نقل «األسود»‬ ‫إلى فندق تابع لـ«الكاف»‬ ‫عم‬

‫رف�ض��ت اجلامعة امللكية املغربية ل�ك��رة القدم‪،‬‬ ‫مقترحا من الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪ ،‬يقضي‬ ‫بتغيير الفندق بفندق آخر‪ ،‬تابع للكاف‪.‬‬ ‫والتقى رئيس الوفد املغربي‪ ،‬أول أمس الثالثاء‬ ‫ببعثة من الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪ ،‬وأعضاء‬ ‫عن اللجنة التنظيمية لكاس أمم إفريقيا ‪ ،2013‬مبقر‬ ‫بعثة املنتخب الوطني احلالي‪ ،‬كان الغرض منها دعوة‬ ‫الوفد املغربي إلى التنقل إلى إقامة ثانية تابعة للكاف‬ ‫مبدينة جوهانسبورغ‪ ،‬وهو األمر الذي رفضته اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية للكرة التي تفضل االستمرار في فندق‬ ‫«هيلتون» بساوتون ضواحي جوهانسبورغ‪.‬‬ ‫وتتكفل ال�ك��ون�ف��درال�ي��ة اإلف��ري�ق�ي��ة ل�ك��رة القدم‪،‬‬ ‫بإقامة املنتخبات املشاركة في الكان بدءا من يوم غد‬ ‫اخلميس‪ ،‬لكن الظروف اجليدة التي توفرها اإلقامة‬ ‫احلالية دفعت اجلامعة إلى رفض طلب الكاف‪.‬‬ ‫وم��ن امل�ق��رر أن يكون رئيس ال��وف��د املغربي قد‬ ‫حسم بشكل نهائي‪ ،‬أمس األربعاء في مجموعة من‬ ‫األمور التي تهم مقام املنتخب الوطني إبان كاس أمم‬

‫إفريقيا في جنوب إفريقيا‪ ،‬منها التنقل إل��ى مدينة‬ ‫دي��رب��ان األح��د املقبل‪ ،‬وه��ي املدينة التي سيخوض‬ ‫فيها املنتخب الوطني مباراته الثانية ضد منتخب‬ ‫ال��رأس األخضر‪ ،‬إذ من املرجح أن يحجز املنتخب‬ ‫الوطني في فندق «بروتيا أومالنكا» ال��ذي يبعد عن‬ ‫ملعب تداريب ‪ ‬املنتخب الوطني بحوالي ‪ 25‬دقيقة‪،‬‬ ‫في الوقت الذي يبعد فيه عن امللعب الرسمي(ملعب‬ ‫موسيس مابيدا) الذي سيحتضن مباراتي املنتخب‬ ‫الوطني ض��د ك��ل ال��رأس األخ�ض��ر وج�ن��وب إفريقيا‬ ‫بحوالي ربع ساعة‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬أعفى الناخب الوطني‪،‬العب‬ ‫وسط ميدان بريست الفرنسي‪ ،‬كمال الشافني من‬ ‫احلصة التدريبية ألول أمس الثالثاء‪ ،‬بعدما طالب من‬ ‫الناخب الوطني إعفاؤه إلحساسه بالعياء‪.‬‬ ‫ووافق الطوسي مبعية الطاقم الطبي‪ ،‬على إعفاء‬ ‫الشافني‪ ،‬خوفا من تعرضه إلصابة مفاجئة‪.‬‬ ‫ويعد الشافني راب��ع العب في املنتخب الوطني‬ ‫يتمتع براحة استثنائية ملدة‪  ‬يوم كامل‪ ،‬كما كان عليه‬ ‫األمر مع أسامة السعيدي ومنير احلمداوي ويوسف‬ ‫العربي‪.‬‬

‫املهدي النملي في مباراة زامبيا‬

‫لم يتبق على انطالقة نهائيات كأس إفريقيا‬ ‫لألمم لكرة القدم بجنوب إفريقيا إال ‪ 48‬ساعة‪،‬‬ ‫ح�ي��ث س�ي�ج��د امل�ن�ت�خ��ب ال��وط �ن��ي ن�ف�س��ه ف��ي خط‬ ‫االنطالقة‪ ،‬عندما يواجه منتخب أنغوال في أولى‬ ‫مبارياته في هذه الكأس‪.‬‬ ‫بعد ‪ 48‬ساعة سينتهي وقت الكالم‪ ،‬وسيدخل‬ ‫الالعبون واملدربون «معركة» امليدان‪ ،‬التي ستحدد‬ ‫من يستحق أن ميضي بعيدا في «الكان» ومن عليه‬ ‫أن يحزم حقائبه سريعا ويعود إلى بالده‪.‬‬ ‫في العديد من الكؤوس اإلفريقية ظل املنتخب‬ ‫الوطني يشد الرحال من أجل املشاركة في احلدث‬ ‫اإلفريقي البارز‪ ،‬وطموحات املسؤولني والالعبني‬ ‫وال�ص�ح��اف��ة ت �ك��اد ت�لام��س ع �ن��ان ال �س �ح��اب‪ ،‬فال‬ ‫صوت كان يعلو فوق صوت العودة باللقب‪.‬‬ ‫ف ��ي دورة ب��ورك �ي �ن��اف��اص��و ‪ 1998‬سافر‬ ‫«األس ��ود» ال��ذي��ن ك��ان��وا األف�ض��ل ف��ي ذل��ك الوقت‬ ‫إفريقيا وهم يراهنون على اللقب‪ ،‬لكن حسابات‬ ‫خاطئة‪ ،‬ومشاكل هامشية جعلتهم يقصون في‬ ‫الدور الثاني أمام جنوب إفريقيا‪ ،‬ثم تكرر املشهد‬ ‫نفسه في دورتي ‪ 2000‬بنيجيريا وغانا و‪2002‬‬ ‫مبالي‪ ،‬قبل أن يحدث االستثناء في دورة تونس‬ ‫‪ 2004‬التي بلغ املنتخب الوطني دوره��ا النهائي‬ ‫وخسر أمام تونس بهدفني لواحد‪.‬‬ ‫في دورة مصر ‪ 2006‬وغانا ‪ 2008‬والغابون‬ ‫‪ 2012‬ظ�ل��ت ل�غ��ة اإلخ �ف��اق ه��ي ال �س��ائ��دة‪ ،‬وظل‬ ‫املنتخب الوطني يدفع الكثير م��ن أخ�ط��اء تدبير‬ ‫اجلامعة‪ ،‬التي لم تعرف في أي محطة من احملطات‬ ‫أن تقوده في االجت��اه الصحيح‪ ،‬فأخطاء التدبير‬ ‫واختيارات املدربني التي ظلت تبنى على منطق‬ ‫العالقات الشخصية وليس على منطق الكفاءة‪،‬‬ ‫ساهمت في تردي الوضع‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬هناك منتخب جديد بالعبني متعطشون‬ ‫للتألق ولترك بصمتهم‪ ،‬وهناك مدرب يبحث بدوره‬ ‫عن ما يؤكد به ذاته وأحقيته في قيادة «األسود»‬ ‫وتأكيد أن اختياره كان صائبا وليس مجرد حادثة‬ ‫سير‪ ،‬دفعته إلى تولي املسؤولية‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬هناك ثالث مباريات أمام ثالث منتخبات‬ ‫مختلفة شكال وموضوعا‪ ،‬فأنغوال التي سيواجهها‬ ‫املنتخب الوطني في االفتتاح‪ ،‬بقدر ما أنها متلك‬ ‫قوة ضاربة في خط الهجوم‪ ،‬إال أن هذا املنتخب‬ ‫ليس صعبا إحراز أهداف في شباكه‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن خط دفاع يعاني‪ ،‬أما منتخب الرأس األخضر‬ ‫ال��ذي أقصى منتخب الكامرون‪ ،‬فبرغم أن ليس‬ ‫لديه ما يخسره‪ ،‬إال أنه في النهاية سيظل منتخبا‬ ‫وليدا‪ ،‬مازالت تتملكه رهبة املشاركة في مثل هذه‬ ‫األحداث القارية‪ ،‬أما جنوب إفريقيا التي تستفيد‬ ‫من سالح التنظيم واجلمهور وامللعب‪ ،‬فهي تتوفر‬ ‫على منتخب متكامل اخلطوط‪ ،‬لكنه ليس منتخبا‬ ‫ال يقهر‪ ،‬بدليل نتائجه األخيرة وغيابه عن دورة‬ ‫الغابون وغينيا االستوائية‪.‬‬ ‫إن مجموعة األسود متوازنة‪ ،‬وحتقيق التأهل‬ ‫إل��ى ال��دور املوالي ممكن شريطة التعامل‬ ‫م��ع ك��ل م �ب��اراة مبهنية ع��ال�ي��ة‪ ،‬حتى ال‬ ‫ن�ب��ال��غ ف��ي احل��دي��ث ع��ن ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬فال‬ ‫أح��د من الالعبني يرضى بالهزمية‪،‬‬ ‫وأيضا التعامل مع التقلبات املناخية‪،‬‬ ‫خصوصا أن مباراة أنغوال قد جتري‬ ‫حتت األمطار‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫هـيـفـتي وصـف اإلصـابـة بالخـطـيـرة‬

‫ساعة احلسم‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1964 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الكاف تتوقع إقبال الجمهور على حضور المباريات‬

‫« األسود» ينهون استعداداتهم بتعادل مع فيتس يونيفيرسيتي‬

‫الصورةالرسمية لـ«األسود»‬

‫نهاد لشهب‬

‫أن����ه����ى امل���ن���ت���خ���ب امل���غ���رب���ي‬ ‫مبارياته اإلعدادية األخيرة بتعادل‬ ‫دون أه�������داف م���ع ف���ري���ق فيتس‬ ‫يونيفيرسيتي‪ ،‬أحد أندية الدرجة‬ ‫األولى جلنوب إفريقيا مبلعب راند‬ ‫بجوهانسبورع‪.‬‬ ‫وشهدت املباراة األخيرة التي‬ ‫أجراها املنتخب املغربي قبل أول‬

‫مباراة رسمية له بكـأس أمم إفريقيا‬ ‫أمام منتخب أنغوال بعد غد السبت‬ ‫االع��ت��م��اد على ال�لاع��ب�ين ال��ذي��ن لم‬ ‫يشاركوا في امل��ب��اراة الودية التي‬ ‫برمجها ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي رشيد‬ ‫ال��ط��وس��ي ال��س��ب��ت امل���اض���ي أمام‬ ‫ناميبيا‪ ،‬إذ عمد إلى منح الالعبني‬ ‫الذين يتوقع أن يكونوا أساسيني‬ ‫أم���ام منتخب أن��غ��وال ف��ت��رة راحة‬ ‫ع��ل��ى أن ت��ك��ون امل���ب���اراة مناسبة‬

‫إلش����راك ال�لاع��ب�ين االحتياطيني‪،‬‬ ‫الذين غابوا عن املباريات اإلعدادية‬ ‫السابقة التي واجه فيها املنتخب‬ ‫املغربي نظيره الزامبي بطل إفريقيا‬ ‫وتعادل معه بدون أهداف كما فاز‬ ‫على نظيره الناميبي بهدفني مقابل‬ ‫هدف وحيد في اللقاء الودي الثاني‬ ‫يوم السبت املاضي‪.‬‬ ‫وارت��ب��اط��ا ب��ه��ذه امل��ق��اب��ل��ة فقد‬ ‫أعلن االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‪،‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/01/17‬‬

‫ك��اف‪ ،‬نفاذ تذاكر مباراتي افتتاح‬ ‫كاس أمم إفريقيا لكرة القدم‪ ،‬التي‬ ‫ستجمع ج��ن��وب إفريقيا بالرأس‬ ‫األخضر واملغرب بأنغوال‪ ،‬السبت‬ ‫املقبل مبلعب سوكر سيتي‪.‬‬ ‫وق������ال «ال�����ك�����اف» ف����ي موقعه‬ ‫ال��رس��م��ي إن وت��ي��رة ب��ي��ع التذاكر‬ ‫ف��ي ارت��ف��اع م��ت��واص��ل‪ ،‬وأن تذاكر‬ ‫مباراتي االفتتاح بفئتيها األولى‬ ‫وال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬ق��د بيعت ع��ن آخرها‪،‬‬

‫ول����م ي��ت��ب��ق س����وى ت���ذاك���ر الفئة‬ ‫الثالثة‪.‬‬ ‫وأوض���ح االحت���اد عبر موقعه‬ ‫الرسمي على األنترنت‪ ،‬أن نسبة‬ ‫م��ب��ي��ع��ات ال��ت��ذاك��ر ب��ل��غ��ت ‪ 42‬في‬ ‫امل��ائ��ة‪ ،‬أي ‪ 359‬أل��ف ت��ذك��رة‪ ،‬وهو‬ ‫أمر اعتبره الكاف يبشر بحضور‬ ‫جماهيري مهم خ�لال النسخة ‪29‬‬ ‫من كأس أمم إفريقيا التي تنطلق‬ ‫السبت املقبل في جنوب إفريقيا‪.‬‬

‫‪ 400‬مليون متنع اإلذاعة‬ ‫الوطنية من نقل مباريات «الكان»‬ ‫رضى زروق‬ ‫ل��م تقم ال��ش��رك��ة الوطنية ل�لإذاع��ة والتلفزيون‬ ‫باقتناء احلقوق اخلاصة بنقل مباريات ك��أس أمم‬ ‫إفريقيا ‪ ،2013‬التي ستنطلق بعد غد السبت في‬ ‫جنوب إفريقيا‪ ،‬على اإلذاعة‪.‬‬ ‫وقامت الشركة بشراء حقوق نقل عشر مباريات‬ ‫مقابل ‪ 10‬مليار سنتيم‪ ،‬على ق��ن��وات «الرياضية»‬ ‫و»األول��ى» و»دوزمي»‪ ،‬ستنقل للجمهور املغربي عبر‬ ‫التردد األرضي واألرضي الرقمي «تي‪ .‬إن‪ .‬تي»‪.‬‬ ‫ويشمل العقد املبرم بني الشركة الوطنية لإلذاعة‬ ‫وال��ت��ل��ف��زي��ون وب��اق��ة ق��ن��وات «اجل���زي���رة الرياضية»‬ ‫القطرية املالكة حلقوق نقل مباريات كأس إفريقيا‪،‬‬ ‫نقل مباريات املنتخب الوطني الثالث في الدور األول‬ ‫(أم���ام أن��غ��وال وال���رأس األخ��ض��ر وج��ن��وب إفريقيا)‪،‬‬ ‫باإلضافة إل��ى مباراة االفتتاح بني جنوب إفريقيا‬ ‫وجزر ��ل��رأس األخضر‪ ،‬ثم مباراتي أنغوال وجنوب‬ ‫إفريقيا ومالي أمام النيجر عن ال��دور األول‪ ،‬فضال‬ ‫عن مباراتني عن دور ربع النهاية ومباراة في نصف‬ ‫النهاية واملباراة النهائية‪.‬‬ ‫وسيكون على الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزيون‬ ‫دفع مبلغ ال يقل عن ‪ 400‬مليون سنتيم من أجل نيل‬ ‫حقوق البث اإلذاعي لكأس أمم إفريقيا‪.‬‬ ‫ويذكر أن الشركة تتخوف من تكرار سيناريو‬ ‫دورة ك��أس إفريقيا املاضية ف��ي ال��غ��اب��ون وغينيا‬ ‫االستوائية ‪ 2012‬عندما قامت بشراء حقوق نقل‬ ‫‪ 10‬مباريات بنفس الثمن (‪ 10‬مليار سنتيم)‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��خ��رج املنتخب ال��وط��ن��ي م��ن دور املجموعات‪،‬‬ ‫وهو املعطى الذي دفع املعلنني إلى إلغاء وصالتهم‬ ‫اإلعالنية‪ ،‬مما كبد الشركة خسائر مادية كبرى‪.‬‬ ‫ويشار إلى أن الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزيون‬ ‫حاولت تقليص رقم ‪ 10‬مليار سنتيم‪ ،‬مستندة في‬ ‫مفاوضاتها على االمتياز ال��ذي حصلت عليه قناة‬ ‫«ك��ن��ال ب��ل��وس» الفرنسية م��ن قبل ش��رك��ة «سبورت‬ ‫فايف»‪ ،‬التي تعتبر شريكا إعالميا لالحتاد اإلفريقي‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬

‫التخوف من التقلبات الجوية يقدم الحصة التدريبية لـ«األسود»‬

‫صحافية تركية «تثير» حفيظة الطوسي وبلهندة‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫أثارت صحافية تركية حفيظة مدرب‬ ‫املنتخب الوطني رشيد الطوسي حينما‬ ‫راحت تسأل متوسط ميدان « األسود»‬ ‫ومونبوليي الفرنسي‪ ،‬يونس بلهندة‪ ،‬عن‬ ‫رغبته في اللعب إلحدى األندية التركية‬ ‫من عدمها‪ ،‬خصوصا بعدما طفى على‬ ‫السطح خبر اهتمام بعض األندية احمللية‬ ‫بخدماته‪.‬‬ ‫وشدد الطوسي على ضرورة االلتزام‬

‫مب��وض��وع ال �ل �ق��اء االع�ل�ام��ي واالكتفاء‬ ‫بطرح أسئلة متعلقة باملعسكر االعدادي‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬من جهته رد بلهندة‬ ‫على الصحافية بتأكيد ق��راره القاضي‬ ‫باالستمرار رفقة فريقه الفرنسي إلى‬ ‫غاية نهاية املوسم اجلاري‪.‬‬ ‫وفي موضوع آخ��ر‪ ،‬من املنتظر أن‬ ‫يكون رشيد الطوسي قد عمد إلى تقدمي‬ ‫احلصة التدريبية املسائية ليوم أمس إلى‬ ‫السادسة بعدما ك��ان مقررا أن تنطلق‬ ‫ف��ي ح ��دود ال �س��ادس��ة وال �ن �ص��ف وذلك‬

‫نتيجة التنبؤات اجلوية التي أشارت إلى‬ ‫امكانية حدوث تقلبات جوية من املمكن‬ ‫أن تؤثر على التداريب‪ ،‬سيما أن مباراة‬ ‫أول أم��س ( ال�ث�لاث��اء) ش�ه��دت تسجيل‬ ‫تساقطات مطرية مهمة أع��اق��ت كثيرا‬ ‫الالعبني وصعبت مهمتهم في السيطرة‬ ‫على الكرة ما فوت عليهم فرصا عديدة‬ ‫لبلوغ مرمى الفريق اجل�ن��وب افريقي‪،‬‬ ‫الذي كان طرفا في املباراة الودية الثالثة‬ ‫واألخ� �ي���رة ل�ل�م�ن�ت�خ��ب خ�ل�ال معسكره‬ ‫االعدادي بجنوب القارة السمراء‪.‬‬

‫واستهل املنتخب الوطني برنامجه‬ ‫االعدادي يوم أمس بعقد مدربه الطوسي‬ ‫والالعبني بلهندة وأمرابط للقاء إعالمي‬ ‫قبل تناول وجبة الفطور بشكل جماعي‬ ‫ب��داي��ة م��ن ال �ع��اش��رة ص �ب��اح��ا‪ ،‬ق�ب��ل أن‬ ‫ي�ت��وج��ه ال�لاع �ب��ون إل ��ى أرض �ي��ة امللعب‬ ‫الذي يحتضن التداريب اليومية اللتقاط‬ ‫ال �ص��ورة الرسمية ل�ك��أس أمم افريقيا‬ ‫‪.2013‬‬ ‫وع��ق��د مم �ث �ل��و اجل��ام �ع��ة اجتماعا‬ ‫رسميا مع أعضاء من االحتاد االفريقي‬

‫دافع محمد يوسف ملريني‪ ،‬عن حصيلته مع الفرق التي دربها‪ ،‬وعدد من أسماهم باألسماء الكبيرة التي كان وراء برزوها في البطولة‬ ‫الوطنية‪ ،‬مشيرا إلى أن تدريبه لفريقني أو ثالثة في مرحلة موسم واحد‪ ،‬الينقص من قيمة املدرب‪ ،‬الن النتائج واإلجنازات هي التي حتكم‪،‬‬ ‫موضحا أن االفتراق مع فريقي النادي القنيطري والنادي املكناسي له ما يبرره‪.‬‬

‫قال إنه يراهن على احتالل الفريق لمركز بين الثمانية األوائل‬

‫ملريني‪ :‬أنا رجل حتد وسأعيد ألوملبيك آسفي شخصيته‬ ‫حاوره‪:‬ادريس بيتة‬

‫ نتائجك مع الفرق التي أشرفت‬‫عليها أخيرا لم تكن جيدة‪ ،‬ما هو‬ ‫السبب؟‬ ‫< أوال أنا راضي على مشواري‬ ‫م��ع جميع ال��ف��رق ال��ت��ي دربتها‬ ‫ب��داي��ة م��ن أوملبيك خريبكة في‬ ‫امل��وس��م امل��اض��ي‪ ،‬ال��ت��ي تركتها‬ ‫وه������ي ف�����ي أح����س����ن األح�������وال‬ ‫وامل��رات��ب‪ ،‬ومل��ا تعاقدت مع هدا‬ ‫الفريق وجدته في ثوب البطل‪،‬‬ ‫فائز بلقب البطولة‪ ،‬وهو ما جعل‬ ‫العبيه يغادرونه‪ ،‬بعد أن «شبعوا‬ ‫وأص��ب��ح��وا يحسبون أنفسهم‬ ‫أك��ب��ر م��ن ال��ف��ري��ق»‪ ،‬واعتمدت‬ ‫ع��ل��ى الع��ب�ين م��ن ف���رق مغمورة‬ ‫من املنطقة‪ ،‬وصنعت أسماء كان‬ ‫مبقدورها املنافسة على اللقب‬ ‫ل��وال خطأ إداري ف��ادح وق��ع فيه‬ ‫مسؤولو الفريق اخلريبكي‪ ،‬على‬ ‫العموم فحصيلتي مع أوملبيك‬ ‫خريبكة ك��ان��ت ب��اه��رة‪ ،‬وتركت‬ ‫الفريق بأسماء اصبح لها وزنها‬ ‫اليوم بالبطولة أمثال ايت بيهي‬ ‫ووس����ام ال��ب��رك��ة وم��ح��س��ن عبد‬ ‫املومن وآخرون‪.‬‬ ‫ لكن جتربتي النادي القنيطري‬‫وال�� �ن� ��ادي امل �ك �ن��اس��ي ل���م تكن‬ ‫موفقة؟‬ ‫< أوال للتوضيح مل��ا التحقت‬ ‫ب��ال��ن��ادي ال��ق��ن��ي��ط��ري ك���ان هذا‬ ‫األخ��ي��ر يحتل ال��ص��ف األخير‪،‬‬ ‫واس��ت��ط��ع��ت أن أن���ق���ذ الفريق‬ ‫واحل��ص��ول على ‪ 35‬نقطة‪ ،‬ولم‬ ‫أغ������ادره ه����ذا امل���وس���م إال بعد‬ ‫أن استعصى علي العمل بعد‬ ‫ص��راع��ات ب�ين امل��ك��ات��ب املسير‪،‬‬ ‫وان���ع���دام االم��ك��ان��ي��ات املادية‪،‬‬ ‫وبصريح العبارة عشت املأساة‬ ‫بالقنيطرة رفقة الالعبني هناك‪،‬‬ ‫وه��ذا ما جعلني أغ��ادر الفريق‬ ‫القنيطري مكرها‪ ،‬أم��ا النادي‬ ‫املكناسي فقد التحقت به على‬ ‫أس����اس م��ش��روع رغ���م أن���ه كان‬ ‫يحتل املرتبة األخيرة بنقطتني‬ ‫بعد ست مباريات‪ ،‬وكانت هناك‬ ‫وعود بأن الالعبني سيتوصلون‬ ‫مبنحهم قبل التعاقد‪ ،‬وسارت‬ ‫األمور هكذا وفاز الفريق في أول‬ ‫مباراة ثم في أخرى ولم يتوصل‬

‫الالعبون مبستحقاتهم‪ ،‬وهنا شخصي‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي ع �ق��دة أه��داف �ك��م مع‬‫ب���دأ ال��ش��ك ي���دب إل���ى الالعبني‬ ‫الفريق؟‬ ‫وبدأت املشاكل وجاء الفراق‪.‬‬ ‫ ومل� ��اذا ت �ع��اق��دت م��ع أوملبيك < بطبيعة احلال‪ ،‬وقبل أن أوقع‬‫آسفي ال��ذي يعيش ب��دوره على العقد كانت هناك عقدة أهداف‬ ‫مع املكتب املسير‪ ،‬والتزمت بها‬ ‫وقع عدة مشاكل؟‬ ‫< هدا ما ملسته مند أن وطأت قبل توقيع العقد وهي اللعب من‬ ‫قدمي آسفي‪ ،‬وسمعت أنني جئت أج��ل تشريف مدينة آسفي من‬ ‫إلى آسفي هروبا من اإلخفاقات خالل تكوين فريق ذو شخصية‬ ‫ألتعاقد مع فريق معذب ويعيش ل���ه وزن����ه وم��ك��ان��ت��ه ب�ي�ن الفرق‬ ‫م��ش��اك��ل ع��ل��ى ك���ل املستويات‪ ،‬االحترافية‪ ،‬كما أننا سنحاول‬ ‫ل����ك����ن ه��������ذا ال مينع م������ن ال���ل���ع���ب ع���ل���ى إح������دى امل���رات���ب‬ ‫ال��ث��م��ان��ي��ة وس��ن��ع��م��ل ع��ل��ى كل‬ ‫القول بأنني مدرب‬ ‫اجلوانب املتعلقة بالالعب سواء‬ ‫م��ح��ت��رف‪ ،‬ورجل‬ ‫الذهنية أو التقنية وكل ما يتعلق‬ ‫أح����ب التحدي‪،‬‬ ‫به س��واء عالقته باجلمهور أو‬ ‫وملا جئت آسفي‬ ‫االدارة أو احلكام‪.‬‬ ‫فاخترت ذلك عن‬ ‫ ه��ل أش��رف �ت��م شخصيا على‬‫قناعات ألن��ه وفق‬ ‫االنتدابات اجلديدة؟‬ ‫رأيي الشخصي‬ ‫< أوال ل��م ننتدب العبني‬ ‫ه����ن����اك ثالتة‬ ‫كثر‪ ،‬نظرا لضيق الوقت‬ ‫أصناف للفرق‬ ‫وث���ان���ي���ا ألن الساحة‬ ‫ال�����وط�����ن�����ي�����ة‪،‬‬ ‫«خاوية» من العبني في‬ ‫ف���������رق مصنفة‬ ‫امل��س��ت��وى‪ ،‬بإمكانهم‬ ‫ب���إم���ك���ان���ي���ات���ه���ا‬ ‫إعطاء إضافة للفريق‪،‬‬ ‫وأخرى محتضنة‬ ‫ف��ال�لاع��ب�ين الترابي‬ ‫م�����ن م���ؤس���س���ات‬ ‫يوسف ملريني‬ ‫ومعاوي الذين التحقا‬ ‫م��ح��ت��رم��ة أو من‬ ‫ب����ال����ف����ري����ق‪ ،‬كانا‬ ‫ط��������رف امل����دي����ن����ة‬ ‫ال��ف��ري��ق محظوظا‬ ‫وأع��������ن��������ي ب���ه���ا‬ ‫ف��������ي ال����ت����ع����اق����د‬ ‫اجل��������م��������ه��������ور‬ ‫م���ع���ه���م���ا‪ ،‬األول‬ ‫وال����س����ل����ط����ات‪،‬‬ ‫وأع��ن��ي الترابي‬ ‫وأومل��ب��ي��ك آسفي‬ ‫استغلينا بندا في‬ ‫واح����دة م��ن ه���ذه الفرق‬ ‫ع��ق��ده م���ع النادي‬ ‫التي ال ينقصها االستقرار‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��ري يسمح‬ ‫املادي‪.‬‬ ‫له بفسخ عقده وقت‬ ‫ وملاذا اوملبيك آسفي؟‬‫م��ا أراد‪ ،‬وبالنسبة‬ ‫< ل��ل��ح��ق��ي��ق��ة ف��ك��ان��ت لدي‬ ‫ملعاوي‪ ،‬فانا أعرفه‬ ‫ات��ص��االت سابقة م��ع املكاتب‬ ‫ش��خ��ص��ي��ا مل���ا كان‬ ‫املتعاقبة على أوملبيك آسفي‪،‬‬ ‫الع�����ب�����ا ب�����ال�����وداد‬ ‫إذ أن آخر اتصال كان لي مع‬ ‫البيضاوي‪ ،‬رمبا‬ ‫مسوؤليه كان قبل ست سنوات‪،‬‬ ‫أن�����ه ل����م يدخل‬ ‫لكن ارت��ب��اط��ي م��ع ف��رق اخرى‬ ‫ف���ي املنظومة‬ ‫ه��و ال���ذي ك��ان دائ��م��ا يجعلني‬ ‫ا لتكتيكية‬ ‫أع��ت��ذر‪ ،‬لكن ه��ذا امل��وس��م رمبا‬ ‫ل����������ب����������ادو‬ ‫كانت الظروف مناسبة أللتحق‬ ‫ال�������زاك�������ي‬ ‫باملجموعة‪ ،‬ألن��ه ورغ��م املشاكل‬ ‫م������������درب‬ ‫التي توجد بالفريق فإنه على‬ ‫الوداد‪.‬‬ ‫األقل أحسن من الناحية املادية‬ ‫ كيف‬‫على الفرق التي أسلفت الذكر‪،‬‬ ‫تقيمو ن‬ ‫وأمت���ن���ى أن أك����ون ع��ن��د حسن‬ ‫جتر بة‬ ‫ظ��ن م��ن وض��ع��ه تقته في‬

‫سلفكم السكتيوي؟‬ ‫< بالنسبة لالخ والصديق عبد‬ ‫الهادي السكتيوي‪ ،‬الذي أشرف‬ ‫على تدريب أوملبيك اسفي قبلي‬ ‫فقد اعطى نتائج طيبة في اول‬ ‫م���وس���م ل���ه م���ع ال���ف���ري���ق‪ ،‬حيت‬ ‫اح���ت���ل ال���ص���ف اخل���ام���س وفي‬ ‫امل��وس��م ال��ث��ان��ي اح��ت��ل الصف‬ ‫التامن‪ ،‬وه��ده نتائج طبية أما‬ ‫هذا املوسم فقد عاكسته النتائج‬ ‫وكانت سببا في ما وقع‪.‬‬ ‫ بالنسبة للطاقم التقني الذي‬‫سيراف��كم في هده الرحلة؟‬ ‫< سيرافقني ف��ي ه��ذه الرحلة‬ ‫م��ص��ط��ف��ى ال���ع���س���ري‪ ،‬كمدرب‬ ‫مساعد‪ ،‬كما أنني سأختار معدا‬ ‫بدنيا خالل األيام القليلة املقبلة‬ ‫م���ن ب�ي�ن م��ج��م��وع��ة م���ن السير‬ ‫الذاتية التي توصلت بها إدارة‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬وس��أخ��ت��اره م��ن أبناء‬ ‫مدينة آسفي حتى يبقى قريبا‬ ‫م���ن ع��ائ��ل��ت��ه وال�ل�اع���ب�ي�ن أيضا‬ ‫إض��اف��ة إل���ى م��دي��ر تقني الذي‬ ‫يبقى ض��روري��ا بالنسبة ملدرب‬ ‫الفريق األول‪.‬‬ ‫ هل ستغيرون طريقة تداريب‬‫الفريق؟‬ ‫< كما تعلمون‪ ،‬فالالعب له مهنة‬ ‫واحدة وهي التدريب‪ ،‬وعليه أن‬ ‫يبقى قريبا من الكرة ومحيطها‪،‬‬ ‫وعلمت أن الفريق ك��ان يتدرب‬ ‫مرة واحدة في اليوم‪ ،‬وهذا ليس‬ ‫م��ن ط��ب��ع��ي‪ ،‬ف��س��أع��م��ل ع��ل��ى أن‬ ‫أجري حصتني في اليوم واحدة‬ ‫صباحية واخرى مسائية‪ ،‬وهذا‬ ‫م���ن ش���ان���ه أن ي��ع��ط��ي إضافة‬ ‫ل�ل�اع���ب�ي�ن‪ ،‬ك���م���ا أن�����ه سيخلق‬ ‫االن���ض���ب���اط ل��دي��ه��م ويجعلهم‬ ‫يحترمون واجباتهم‪.‬‬ ‫إن جناح أي مدرب ال بد أن يكون‬ ‫رهينا يتعاون كل مكونات الفريق‪،‬‬ ‫م���ن ج��م��ه��ور والع���ب�ي�ن ومكتب‬ ‫م��س��ي��ر وص��ح��اف��ة‪ ،‬وه��ن��ا أدعو‬ ‫اجلميع كل بحكم مسؤوليته‪ ،‬أن‬ ‫ميد العون لهذه اإلدارة التقنية‬ ‫اجل���دي���دة‪ ،‬وخ���اص���ة اجلمهور‬ ‫الذي أتفهم حبه للفريق‪ ،‬ومدى‬ ‫غ��ي��رت��ه ع���ن���ه‪ ،‬ون���ف���س الشيء‬ ‫بالنسبة للصحافة‪ ،‬فأنا أتقبل‬ ‫ك��ل نقد ب��ن��اء ميكن أن يصحح‬ ‫بعض األخطاء‪.‬‬

‫لكرة القدم بداية من الثانية والربع من‬ ‫مساء أم��س األرب �ع��اء بعد ت�ن��اول العبي‬ ‫املنتخب لوجية الغذاء في حدود الواحدة‬ ‫والنصف‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال��ذي اختتم فيه‬ ‫املنتخب الوطني برنامجه اليومي بتناول‬ ‫وجبة العشاء في حدود التاسعة والنصف‬ ‫بعد احلصة التدريبية التي من املنتظر‬ ‫أن تكون قد انطلقت في السادسة‪ ،‬وذلك‬ ‫قبل القيام بحصة في العالجات لتحسني‬ ‫احلالية الصحية لالعبني الذين يعانون‬ ‫من اصابات خفيفة‪.‬‬

‫من مباراة املغرب وفيتس يونيفرسيتي‬

‫الرجاء يواجه هنغاريا في جتمعه اإلعدادي بتركيا‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫أصبح في شبه املؤكد أن يواجه الرجاء البيضاوي‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم ف��ي جتمعه اإلع�����دادي ب��ت��رك��ي� ّا‪ ،‬منتخب‬ ‫هنغاريا للمحليني في مباراة ودية مقررة ما بني الرابع‬ ‫والعشرين أو اخلامس والعشرين من الشهر اجلاري‪،‬‬ ‫خالل التجمع اإلعدادي للفريق «األخضر» ملرحلة اإلياب‬ ‫من الدوري الوطني االحترافي‪ .‬وكان الرجاء قد توصل‬ ‫بعرض من فريق أوكراني(فريق في الدرجة الثانية)‬ ‫وفريق أدربيدجاني( القسم األول) ملواجهة أحدهما‬ ‫وديا خالل التجمع اإلعدادي املقبل للفريق «األخضر»‪،‬‬ ‫مبدينة أنطاليا التركية‪.‬‬ ‫وسيرحل ال��رج��اء إل��ى تركيا ال��ي��وم األرب��ع��اء‪ ،‬إذ‬ ‫سيعسكر ملدة عشرة أي��ام‪ ،‬على أن تكون العودة إلى‬ ‫أرض الوطن في السادس والعشرين من الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫واستدعى مدرب الرجاء لهذا التجمع اإلعدادي أربعة‬ ‫وعشرين العبا‪ ،‬منهم العبني من فريق األمل‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر بكل من محمد الشيبي‪ ،‬وسفيان سعدان‪ ،‬هذا إلى‬ ‫جانب الوافد اجلديد على الفريق األخضر والقادم من‬

‫فريق احتاد احملمدية‪ ،‬ياسني كارين‪ ،‬مع إمكانية التحاق‬ ‫العب املنتخب الوطني عبد اإلله احلافيظي باملجموعة‬ ‫في العشرين من هذا الشهر قادما من جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وضمت الالئحة األسماء التالية‪:‬‬ ‫ياسني احلظ ومحمد بوجاد وعبد الفتاح بوخريص‬ ‫وعادل كروشي وأحمد الرجماني وأمني الرباطي ومحمد‬ ‫الشيبي ومحمد أوحلاج ورشيد السليماني ورضوان‬ ‫ال��ض��رض��وري وزك��ري��اء الهاشيمي وع���ادل الشادلي‬ ‫وشمس الدين الشطيبي وإسماعيل كوشام وهالليري‬ ‫كوكو ومحسن متولي وفيبيان مابيدي وياسني كرين‬ ‫وياسني الصاحلي وعبد املجيد اجليالني وبدر كشاني‬ ‫وحمزة بورزوق ومحسن ياجور وسفيان سعدان‪.‬‬ ‫وف��ي عالقة بالفريق األخ��ض��ر‪ ،‬برمجت اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬مؤجل ديربي األم��ل بني‬ ‫الرجاء والوداد غدا اخلميس مبركب الوازيس ابتداء‬ ‫من الساعة العاشرة صباحا‪.‬‬ ‫وكانت املباراة قد أجلت ملشاركة أكثر من العب من‬ ‫الفريق األحمر مع املنتخب الوطني للشباب في كأس‬ ‫شمال إفريقيا‪.‬‬

‫الدفاع اجلديدي يدافع عن «العامل» ويتهم‬ ‫امليالني باإلساءة إليه‬ ‫اجلديدة‪:‬ادريس بيتة‬

‫«ل �س �ن��ا م �ق��دم�ين‪ ،‬أو ش �ي��وخ في‬ ‫مكتب العامل‪ ،‬نحن شركاء في املنظومة‬ ‫الكروية‪ ،‬وعامل اإلقليم شريك أساسي‬ ‫لفريق الدفاع اجلديدي‪ ،‬ونحن فخورون‬ ‫بذلك ألنه كان شاهدا على فسخ عقد‬ ‫امليالني‪ ،‬وك��ان وراء ق��دوم ماكس إلى‬ ‫اجل��دي��دة ب�ف�ع��ل ت��دخ�ل��ه امل �ب��اش��ر لدى‬ ‫السلطات التونسية من أجل السماح له‬ ‫مبغادرة األراضي التونسية»‪ ،‬بكلمات‬ ‫املدح هاته ملعاذ اجلامعي عامل إقليم‬ ‫افتتح فؤاد مسكوت الكاتب العام لفريق‬ ‫ال��دف��اع اجل��دي��دي وال �ن��اط��ق الرسمي‬ ‫باسم مكتبه املسير‪ ،‬الندوة الصحفية‪،‬‬ ‫التي دع��ا إليها الفريق ممثلي املنابر‬ ‫اإلعالمية عبر الهاتف‪ ،‬في آخر حلظة‪.‬‬ ‫وت� ��أخ� ��رت ال � �ن� ��دوة وف� ��ق تسمية‬ ‫م�س�ك��وت‪ ،‬ب�ح��وال��ي ن�ص��ف س��اع��ة عن‬ ‫م��وع��ده��ا‪ ،‬وغ���اب ع�ن�ه��ا س�ع�ي��د قابيل‬ ‫رئيس الفريق لظروف عملية‪ ،‬وحضرها‬ ‫محمد أبو الفراج نائب الرئيس الذي‬ ‫ن��ال نصيب األس��د م��ن م��دح مسكوت‬ ‫باعتباراه أنه قام بعمل جبار باستقدام‬ ‫م��اك��س ال� ��ى اجل���دي���دة وق ��دم ��ه أمام‬ ‫الصحفيني ع�ل��ى أن��ه جن��ح رف�ق��ة عبد‬ ‫اللطيف مقتريض عضو املكتب املسير‬ ‫ف��ي امل�ه�م��ة ال �س��ري��ة ال �ت��ي س��اف��را من‬ ‫أجلها إلى تونس من أجل إجناح صفقة‬ ‫الالعب التشادي‪.‬‬ ‫وداف ��ع م�س�ك��وت ع��ن ع�م��ل مكتبه‬ ‫املسير ال��ذي يشغل في الوقت نفسه‬ ‫ناطقا رسميا باسمه‪ ،‬واعتبر تدخل‬

‫عامل اإلقليم في شؤونه أم��را عاديا‪ ،‬مضيفا أن مومن كاد أن «يطير» فرحا‬ ‫ألنه استطاع أن يقنع امل��درب السابق ملا علم بقدوم ماكس الى الفريق‪ ،‬ألنه‬ ‫محمد ج��واد امل�ي�لان��ي‪ ،‬بقطع إجازته يعرف القيمة التي سيعطيها ماكس‬ ‫للهجوم الدكالي‪.‬‬ ‫املرضية التي كانت محددة في ‪15‬‬ ‫وأج � � ��اب م��س��ك��وت بنوع‬ ‫يوما‪ ،‬واحلضور إلى مكتبه من أجل‬ ‫م ��ن «ال��دي �ب �ل��وم��اس �ي��ة» حول‬ ‫فسخ ع�ق��ده‪ ،‬وه��ذا إجن��از يشكر‬ ‫ال��رس��ال��ة التضامنية لودادية‬ ‫عليه يضيف مسكوت‪.‬‬ ‫امل��درب�ي�ن م��ع امل �ي�لان��ي حني‬ ‫وأض � ��اف‪»:‬ه� � �ن � ��اك مدربون‬ ‫ق� ��ال‪ »:‬ودادي� ��ة املدربني‬ ‫أصبحوا يثقون في العمال‬ ‫ج� �ه���از ل� ��ه احل � ��ق في‬ ‫أكثر مما يثقون في بعض‬ ‫أن ي��داف��ع ع��ن امليالني‬ ‫املكاتب املسيرة»‪.‬‬ ‫أو غ�ي��ره م��ن املدربني‪،‬‬ ‫ول��م ي�خ��ف مسكوت‬ ‫وأن ت� �ص���در بالغها‬ ‫رغ �ب��ة م�ك�ت�ب��ه اجلامحة‬ ‫ال �ت �ض��ام �ن��ي م��ع زميل‬ ‫ل�ت�ح�ق�ي��ق األل� �ق���اب قبل‬ ‫ل�ه��م»‪ ،‬لكن ما حز في‬ ‫رح� �ي� �ل ��ه‪ ،‬م� �ش� �ي ��را أنه‬ ‫أنفسنا كمكتب ه��و أن‬ ‫ل �ي��س مم��ن يلتصقون‬ ‫امليالني أساء الينا كثيرا‬ ‫ب��ال �ك��راس��ي ومؤكدا‬ ‫بتصريحاته الصحفية‬ ‫أن بقاءه كان بإحلاح‬ ‫جواد امليالني‬ ‫التي أدلها بها للمنابر‬ ‫م� � � ��ن م� � �ك � ��ون � ��ات‬ ‫اإلعالمية الوطنية حني‬ ‫ال� � �ف � ��ري � ��ق قصد‬ ‫ات� �ه���م م��ج��م��وع��ة من‬ ‫ردع من وصفهم‬ ‫أعضاء املكتب املسير‬ ‫بـ»املرتزقة» الذين‬ ‫بالتشويش على عمله‪ ،‬علما‬ ‫حتويل‬ ‫أرادوا‬ ‫أن �ن��ا ضحينا م��ن أج ��ل أن‬ ‫ال��دف��اع اجل��دي��دي إلى‬ ‫يشتغل امليالني في ظروف‬ ‫«محلبة» على حد تعبيره‪.‬‬ ‫آم�ن��ة‪ .‬م��ن جهة ثانية ضرب‬ ‫وبينما اعتذر مسكوت‬ ‫م �س �ك��وت‪ ،‬م ��وع ��دا ب �ع��د غد‬ ‫ع��ن الكشف ع��ن األرقام‬ ‫اجلمعة للزمالء الصحفيني‪،‬‬ ‫املالية لالنتدابات الشتوية‪،‬‬ ‫من أجل االجتماع معهم في‬ ‫أك ��د ف��ي ال��وق��ت ن�ف�س��ه أن‬ ‫أحد فنادق املدينة‪ ،‬ملناقشة‬ ‫ه��ده االن �ت��داب��ات مت��ت بطلب‬ ‫عمليه ول��وج ملعب العبدي‬ ‫م��درب الفريق حسن مومن‪ ،‬و‬ ‫و توفير ظروف عمل مريحة‬ ‫أنه هو من أوص��ى بالتعاقد مع‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫الصواري‪ ،‬وعبد املومن‪ ،‬وغريب‪،‬‬


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1964 :‬اخلميس ‪2013/01/17‬‬

‫‪15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬

‫متكنت عناصر ال�ش��رط��ة القضائية ب��ال��دائ��رة ‪ 27‬التابعة ألمن‬ ‫موالي رشيد من القبض على املتهم املعروف بولد الديواني‪ ،‬وهو من‬ ‫ذوي السوابق العدلية‪ ،‬بعد أن قام بإضرام النار عمدا في مستوصف‬ ‫دي ��ار ال��وف��اء مب ��والي رش �ي��د‪ ،‬وسجلت الشكاية ض��د م�ج�ه��ول‪ .‬وبعد‬ ‫التحريات امليدانية التي قامت بها عناصر الشرطة‪ ،‬مت إيقاف املتهم‬ ‫«ول��د الديواني» بناء على معلومات توصلت بها من بعض املخبرين‪،‬‬ ‫وبعد استنطاقه اعترف باملنسوب إليه لتتم إحالته بعد ذلك على‬ ‫عناصر الشرطة القضائية ملواصلة البحث والتحقيق ومعرفة مالبسات‬ ‫احلادث‪.‬‬

‫بعد أن رفصت املرأة التي تكفلها دلها على أمها احلقيقية‪ ،‬وبعد أن أيقنت أنها بدون أب شرعي‪ ،‬أصبحت خديجة تختزل هويتها في «بنت البرنوصي» احلي‬ ‫الشعبي البيضاوي الذي توجد به «دار اخليرية» التي نشأت وترعرعت بها ولم تغادرها إال بعد إمتام دراستها في السنة الثانية من الثانوية اإلعدادية‪ ،‬وإن كانت تختزل‬ ‫هويتها في حي البرنوصي فهي تعتبر نفسها ضحية وضع اجتماعي صعب تقبله في غياب األم احلقيقية‪ ،‬ومن ثم انتقلت إلى مدينة مراكش ملمارسة البغاء‪ ،‬وبعد أن‬ ‫توطدت عالقتها بشاب مكناسي تزوجت منه وأجنبت منه ابنتني لكن تعنيفها بشكل مستمر جعلها تغادر بيت الزوجية نحو مدينة أكادير بحثا عن األجانب ملمارسة‬ ‫البغاء‪ ،‬ولم تكن تتردد في سرقة أي أجنبي غافل كما هو الشأن بكرواتي من قوات املي��ورسو‪ ،‬والذي احتالت عليه وسلبته مبلغا ماليا كبيرا‪ ،‬لكن القضاء كان لها‬ ‫باملرصاد حيث ستقضي ألول مرة عقوبة حبسية بسجن أيت ملول ‪.‬‬

‫احتالت على عنصر من المينورسو وسرقت نقوده ووثائقه‬

‫إدانة «بنت البرنوصي» بتهمة السكر العلني والسرقة واخليانة الزوجية‬ ‫أكادير ‪ -‬عبدالواحدرشيد‬

‫ال�����زوج‪ ،‬وال����ذي ح��رم��ت منه‬ ‫ف��ي مرحلة طفولتها نتيجة‬ ‫ال��ي��ت��م ل��م ي��وف��ره ل��ه��ا أيضا‬ ‫ه��ذا ال���زوج القاسي‪ ،‬فقررت‬ ‫أن تضحي بابنتيها وتغادر‬ ‫بيت الزوجية هذه املرة نحو‬ ‫مدينة اكادير بحثا عن زبناء‬ ‫اللذة من األجانب ‪.‬‬

‫لم تكن مسعودة تستطيع‬ ‫إخ��ف��اء احلقيقة ع��ن خديجة‬ ‫إلى األبد‪ ،‬وحينما تبني لها أن‬ ‫الوقت حان للبوح باحلقيقة‪،‬‬ ‫فاجأتها باخلبر الصاعقة «أنا‬ ‫ماشي ميمتك أنا غير ربيتك‪،‬‬ ‫نهار غلبتني املصارف ديتك‬ ‫اخل��ي��ري��ة مت ت���ق���دري تقراي‬ ‫وتضمني املستقبل ديالك»‬ ‫ن��زل اخل��ب��ر كالصاعقة على‬ ‫خديجة‪ ،‬إذ لم تستسغه ولم‬ ‫تتقبله وظ��ل س���ؤال يؤرقها‬ ‫باستمرار حتى وه��ي نائمة‬ ‫في دار اخليرية‪« :‬إذا لم تكن‬ ‫مسعودة والدتي فمن تكون‬ ‫أمي إذن ؟ هي التتسائل عن‬ ‫والدها ألنها أيقنت من وثائق‬ ‫إدارة اخل��ي��ري��ة أن��ه��ا م��ن أب‬ ‫م��ج��ه��ول‪ ،‬وح��ت��ى وإن قبلت‬ ‫بهذا األمرعلى مضض فإنها‬ ‫لم تكن مستعدة لتقبل كونها‬ ‫من أم في حكم املجهول‪ ،‬لم‬ ‫تستسغ أيضا رفض مسعودة‬ ‫ب��اس��ت��م��رار دل��ه��ا ع��ل��ى أمها‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي��ة‪ ،‬وق����ررت الرحيل‬ ‫إلى حيث لن ترى مرة أخرى‬ ‫وجه هذه العجوز التي تعتقد‬ ‫أنها تخفي عنها اسم ومكان‬ ‫وجود والدتها احلقيقية ‪.‬‬

‫ليالي أكادير «الجميلة»‬

‫السفر نحو المجهول‬

‫ح���ي���ن ح�����ل�����ت خ���دي���ج���ة‬ ‫مب���راك���ش ل��ل��ب��ح��ث ع���ن عمل‬ ‫تستطيع ب��ه ض��م��ان العيش‬ ‫ال��ك��رمي ك��ان��ت تخفي أوراق‬ ‫ال��ه��وي��ة حتى ع��ن م��ن تطلب‬ ‫م��ن��ه��م تشغيلها م���ن أرب���اب‬ ‫ال��ع��م��ل‪ ،‬وتخفيها أي��ض��ا عن‬

‫غ��ي��ره��م‪ ،‬وت��خ��ت��زل السؤال‬ ‫ع��ن الهوية ف��ي كونها «بنت‬ ‫ال���ب���رن���وص���ي» ‪ ،‬استعصى‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا إي���ج���اد ع��م��ل شريف‬ ‫واستسلمت لنزوات الذئاب‬

‫البشرية التي تتحرش بها كل‬ ‫مساء في ساحة جامع الفنا‬ ‫وال��داودي��ات ودوار العسكر‬ ‫وغيرها‪ ،‬وبدأت ترافقهم إلى‬ ‫الشقق املظلمة حيث فقدت‬

‫ش��رف��ه��ا وب���ك���ارت���ه���ا‪ ،‬لكنها‬ ‫تعرفت على ش��اب مكناسي‬ ‫تزوج بها بعد عالقة غرامية‬ ‫استمرت عدة شهور‪ ،‬عاشت‬ ‫معه مبدينة مكناس لبعض‬

‫ال��س��ن��وات وحينما اقتضى‬ ‫عمله أن ينتقل إل���ى مدينة‬ ‫ب��ن��ج��ري��ر ع��اش��ت م��ع��ه أيضا‬ ‫بعاصمة صخور الرحامنه‪،‬‬ ‫لم يكن الشاب املكناسي مثاال‬

‫ل�لأب احلنون بل ك��ان يقسو‬ ‫على زوجته وابنته الكبرى‪،‬‬ ‫ح��ت��ى إن ب��ن��ت البرنوصي‬ ‫أح���س���ت ب����أن احل���ن���ان ال���ذي‬ ‫ب���ح���ث���ت ع����ن����ه ف������ي حضن‬

‫وعد شبان الحي الشعبي بالتوظيف في األمن والتدخل لإلفراج عن أحد المعتقلين‬

‫عميد شرطة مزور يتزعم عصابة نصب بتازة‬

‫تازة‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫أس���دل���ت احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫ب���ت���ازة‪ ،‬ي���وم األرب���ع���اء املنصرم‪،‬‬ ‫ال��س��ت��ار ع��ل��ى ال��ف��ص��ل األول من‬ ‫ق��ض��ي��ة ن��ص��ب واح���ت���ي���ال غريبة‬ ‫األط�����وار راح ضحيتها حوالي‬ ‫‪ 14‬ش��اب��ا م��ن ش��ب��ان ح��ي الكوشة‬ ‫الشعبي ال���ذي ع��رف بكونه مهد‬ ‫االحتجاجات التي عرفتها املدينة‬

‫ف��ي ي��ن��اي��ر وف��ب��راي��ر م���ن السنة‬ ‫املنصرمة‪.‬‬ ‫ول��م تتمكن الشرطة‪ ،‬إل��ى حد‬ ‫اآلن‪ ،‬م��ن اع��ت��ق��ال زع��ي��م عصابة‬ ‫ك���ان ي��ق��دم نفسه ع��ل��ى أن���ه عميد‬ ‫ش���رط���ة ي��ع��م��ل مب���ص���ال���ح والي����ة‬ ‫األم��ن بالعاصمة ال��رب��اط‪ ،‬بعدما‬ ‫أوق��ع بالشبان وأس��ره��م‪ ،‬ودفعوا‬ ‫ألفراد الشبكة أمواال مقابل وعود‬ ‫بتوظيفهم في سلك األمن الوطني‪،‬‬ ‫وال��ت��دخ��ل لصالح أح��د املعتقلني‬

‫مجهوالن يطعنان قاصرا بسكني في اجلديدة‬

‫على خلفية األحداث التي شهدتها‬ ‫املدينة بغرض اإلفراج عنه بعدما‬ ‫أدين بسنوات سجنا نافذا‪ ،‬بتهم‬ ‫جنائية لها عالقة ب��إض��رام النار‬ ‫في ناقلة عمومية خالل املواجهات‬ ‫مع القوات العمومية‪.‬‬ ‫وت� نّ‬ ‫�ب�ّي� للمصالح األمنية بأن‬ ‫الشخص ال��ذي يتزعم الشبكة ال‬ ‫عالقة له بسلك األمن‪ ،‬ما يؤكد بأنه‬ ‫لبس ق��ن��اع «عميد ش��رط��ة» مزور‬ ‫بغرض النصب واالحتيال واإليقاع‬

‫العثور على جثة رجل‬ ‫بقارعة الطريق‬

‫ب��ال��ض��ح��اي��ا‪ .‬وق��ال��ت امل��ص��ادر إن‬ ‫املتهم الرئيسي في هذا امللف قد‬ ‫متكن من مغادرة التراب الوطني‬ ‫قبل أن يصل امللف إل��ى القضاء‪.‬‬ ‫وأدانت احملكمة سيدة بـ‪ 18‬شهرا‬ ‫حبسا نافذا‪ ،‬على خلفية إدانتها‬ ‫ف��ي امل��ل��ف ن��ف��س��ه ب��امل��س��اه��م��ة في‬ ‫أعمال النصب واالحتيال‪ .‬وأدانت‬ ‫احملكمة اب��ن��ة ه��ذه ال��س��ي��دة التي‬ ‫اس��ت��غ��ل جهلها ب��ال��ق��ان��ون وعدم‬ ‫إملامها بفنون النصب واالحتيال‪،‬‬

‫بـ‪ 3‬أشهر موقوفة التنفيذ‪.‬‬ ‫وأش�������ارت امل����ص����ادر إل����ى أن‬ ‫النصاب الذي قدم نفسه في «زي»‬ ‫عميد شرطة مزور وعد الضحايا‬ ‫بالتوظيف ف��ي م��ص��ال��ح مختلفة‬ ‫تابعة لألمن الوطني مقابل مبالغ‬ ‫ت��زي��د ع��ن ‪ 15‬أل���ف دره����م‪ .‬ووعد‬ ‫عائلة الشاب امل��دان في األحداث‬ ‫التي شهدتها املدينة باإلفراج عنه‬ ‫مقابل مبلغ م��ال��ي م��ح��دد ف��ي ‪40‬‬ ‫ألف درهم‪.‬‬

‫إيداع متورطني في ملف جتزئة‬ ‫السالم سجن عني قادوس‬

‫اجلديدة‬ ‫ر‪ .‬ح‬

‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫ت��ع��رض ط��ف��ل ف��ي الرابعة‬ ‫عشرة من عمره‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬بحي‬ ‫ال��ن��ورس في اجل��دي��دة‪ ،‬لعملية‬ ‫س��رق��ة ط��ال��ت دراج��ت��ه النارية‬ ‫م��ن ن��وع «س��ك��وت��ر»‪ ،‬بعد تلقيه‬ ‫ط��ع��ن��ات ب��واس��ط��ة س��ك�ين على‬ ‫مستوى عنقه من طرف شابني‬ ‫م��ج��ه��ول�ين‪ ،‬س��ل��ب��اه ال���دراج���ة‬ ‫النارية التي تعود مللكية أسرته‪،‬‬ ‫ومباشرة بعد إخطار أسرته مت‬ ‫إخ��ب��ار ع��ن��اص��ر ال��ش��رط��ة التي‬ ‫حت��رك��ت ع��ب��ر دوري�����ة راجلة‪،‬‬ ‫وقامت بتمشيط املنطقة‪ ،‬حيث‬ ‫مت العثور على الدراجة النارية‬ ‫محطمة مرمية ب��إح��دى األزقة‬ ‫املظلمة‪ ،‬فيما ال ي���زال البحث‬ ‫جاريا عن منفذي هذه العملية‪.‬‬ ‫وف���ي ات���ص���ال ب���ـ»امل���س���اء» قال‬ ‫بعض اآلب��اء من سكان احلي‪،‬‬

‫إن املنطقة التي شهدت حالة‬ ‫السرقة هاته تعاني من ضعف‬ ‫حترك دوريات األمن‪ ،‬كما أكدوا‬ ‫انتشار الظالم ببعض التجزئات‬ ‫ال��ت��ي الزال����ت ف��ي ط���ور البناء‬ ‫واملجاورة ملنازلهم‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫تواجد تلك األحياء بجوار مقبرة‬ ‫قدمية تتخللها ش��وارع وأزقة‬ ‫ينعدم فيها األم��ن مم��ا يشجع‬ ‫امل��ن��ح��رف�ين وال���ل���ص���وص على‬ ‫استغاللها لتنفيذ عملياتهم‪،‬‬ ‫وأك�����د امل��ت��ص��ل��ون باجلريدة‬ ‫ب��أن زوجاتهم وأبناءهم باتوا‬ ‫يتخوفون من مغادرة منازلهم‬ ‫مباشرة بعد أن تغيب الشمس‬ ‫ع��ن أحيائهم‪ ،‬وت��ض��م األحياء‬ ‫املعنية عددا من الفيالت بعضها‬ ‫ال يقطن بها أصحابها‪ .‬ويطالب‬ ‫املتصلون ب��اجل��ري��دة بتكثيف‬ ‫دوري�����ات األم����ن ب��ه��ذه النقطة‬ ‫ض��م��ان��ا ل��س�لام��ت��ه��م وسالمة‬ ‫أبنائهم‪.‬‬

‫استقبل م��س��ت��ودع األم���وات‬ ‫ب��امل��س��ت��ش��ف��ى اإلق��ل��ي��م��ي محمد‬ ‫اخل����ام����س ب����اجل����دي����دة‪ ،‬صباح‬ ‫أول أم���س‪ ،‬جثة رج��ل ف��ي عقده‬ ‫اخلامس‪ ،‬مت العثور عليها على‬ ‫ج��ن��ب��ات ط��ري��ق م��ن��ت��ج��ع سيدي‬ ‫ب���وزي���د ق����رب م��س��ج��د إبراهيم‬ ‫اخلليل‪ .‬وحسب مصادر مطلعة‪،‬‬ ‫فإن الهالك ينحدر من منطقة بني‬ ‫هالل وك��ان حل مبدينة اجلديدة‬ ‫منذ السبت امل��ن��ص��رم ف��ي رحلة‬ ‫للبحث عن عمل‪ ،‬لكونه متزوجا‬ ‫وله أبناء‪ ،‬وقالت نفس املصادر‬ ‫إن الهالك‪ ،‬كان قد اتصل بزوجته‬ ‫هاتفيا عشية االثنني لالطمئنان‬ ‫ع��ل��ى أح�����وال أس���رت���ه وأبنائه‪،‬‬ ‫وأوص�����ى زوج���ت���ه ع��ل��ى أبنائه‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ت��ف��اج��أ ال��زوج��ة ومعها‬ ‫أسرته بنبأ وفاته بشكل مفاجئ‬ ‫على قارعة الطريق‪ ،‬وقالت نفس‬ ‫امل��ص��ادر إن الهالك ك��ان يستقر‬ ‫ع���ن���د ب���ع���ض أص����دق����ائ����ه خ�ل�ال‬ ‫امل��دة امل��ذك��ورة‪ ،‬فيما سيتم فتح‬ ‫حتقيق حول أسباب ومالبسات‬ ‫ه��ذه ال��وف��اة‪ ،‬وذل���ك بعد أن يتم‬ ‫إجن�����از ت��ش��ري��ح جل��ث��ة الهالك‬ ‫وم���ع���رف���ة األس����ب����اب احلقيقية‬ ‫لوفاته‪ ،‬وما إن كان األمر يتعلق‬ ‫بوفاة عادية أم ألسباب أخرى‪،‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ب��ع��ض م��ع��ارف الهالك‬ ‫أك��دوا أن��ه ك��ان يعاني من مرض‬ ‫السكري‪ .‬فيما أكد مصدر أمني‬ ‫للجريدة أن الهالك ال تبدو عليه‬ ‫ع�لام��ات االع���ت���داء أو التعرض‬ ‫للسرقة‪.‬‬

‫الرباط حليمة بومتارت‬ ‫أم����ر ق���اض���ي ال��ت��ح��ق��ي��ق بقسم‬ ‫ج���رائ���م امل�����ال ال���ع���ام ف���ي محكمة‬ ‫االستئناف بفاس ب��إي��داع ع��دد من‬ ‫املستشارين ونائب رئيس جماعة‬ ‫سيدي سليمان مول الكيفان وأعوان‬ ‫سلطة وم��س��ؤول�ين بقسم التعمير‬ ‫ب��ال��ع��م��ال��ة‪ ،‬ومم��ث��ل�ين ع���ن مديرية‬ ‫اإلس���ك���ان وال��ت��ع��م��ي��ر‪ ،‬ب��س��ج��ن عني‬ ‫قادوس بعد جلسة استنطاق مطولة‬ ‫على خلفية تورطهم في ملف جتزئة‬ ‫السالم مبكناس‪.‬‬ ‫كما أمر قاضي التحقيق مبتابعة‬ ‫ثالثة متهمني بالشركة املكلفة ببناء‬ ‫مشروع التجزئة السالفة الذكر في‬ ‫حالة س���راح‪ ،‬م��ع أداء كفالة مالية‬ ‫حددت في ‪ 40‬ألف درهم لكل واحد‬ ‫منهم‪.‬‬ ‫وأض�����اف�����ت م����ص����ادر حضرت‬ ‫اجل��ل��س��ة أن ق��اض��ي التحقيق أمر‬ ‫ب��إح��ض��ار ك��ل م��ن ال��ق��ائ��د السابق‬ ‫وخليفته م��ن أج���ل استنطاقهما‪،‬‬ ‫ب��ع��د ذك���ر أس��م��ائ��ه��م��ا ف��ي محاضر‬ ‫االستماع التي حررها رجال الدرك‬ ‫امللكي مبركز بوفكران‪.‬‬

‫وت��ع��ود تفاصيل ه��ذه القضية‬ ‫بعد كشف مستشار جماعي ينتمي‬ ‫إلى املعارضة عن عدد من اخلروقات‬ ‫والتالعبات وإدالئ��ه بوثائق تثبت‬ ‫ذلك تتوفر «املساء» على نسخة منها‪،‬‬ ‫والتي تورطت فيها اللجنة املكلفة‬ ‫بتتبع عملية الهدم من أجل إعادة‬ ‫إس��ك��ان ق��اط��ن��ي احل���ي الصفيحي‬ ‫التابع جلماعة سيدي سليمان مول‬ ‫الكيفان مبكناس‪.‬‬ ‫وق��د تبني بعد م���رور السنني‪،‬‬ ‫ح��س��ب م��ا ج���اء ف��ي ش��ك��اي��ة تتوفر‬ ‫«امل��س��اء» على نسخة منها موجهة‬ ‫إل���ى اجل��ه��ات ال��وص��ي��ة‪ ،‬استفادة‬ ‫أشخاص دخالء وحرمان احملصيني‬ ‫ال���ذي���ن مت وض��ع��ه��م ب��ط��ري��ق��ة غير‬ ‫ق��ان��ون��ي��ة ض��م��ن الئ��ح��ة األشخاص‬ ‫املتخلني عن وحداتهم الصفيحية‪،‬‬ ‫علما أن ‪ 15‬منهم تسلموا شواهد‬ ‫ال��ه��دم وينتظرون االس��ت��ف��ادة‪ ،‬ولم‬ ‫يسبق لهم أن تخلوا عن حقهم في‬ ‫االستفادة‪ ،‬غير أن إدراجهم ضمن‬ ‫امل��ت��خ��ل�ين ك���ان م���ن أج���ل استفادة‬ ‫غرباء عن املنطقة مقابل مبالغ مالية‬ ‫تتراوح بني ‪ 50‬ألف درهم و‪ 80‬ألف‬ ‫درهم‪.‬‬

‫ف��������ي ع������ل������ب أك�������ادي�������ر‬ ‫وم�لاه��ي��ه��ا ال��ل��ي��ل��ي��ة ل���م تكن‬ ‫بنت البرنوصي ترضخ لكل‬ ‫الباحثني عن اجلنس وقضاء‬ ‫ال��ل��ي��ال��ي امل��اج��ن��ة‪ ،‬ب��ل كانت‬ ‫تنتقي منهم األجانب وخاصة‬ ‫األوروبيني‪ ،‬تعرفت في البداية‬ ‫على أجنبي وف��ر لها سكنا‬ ‫بعمارات ف��ال أومليل مقابل‬ ‫مم��ارس��ة اجل��ن��س معها متى‬ ‫شاء ودون أن يحرمها من أن‬ ‫تستقبل من تشاء من أجانب‬ ‫آخ����ري����ن مل���م���ارس���ة اجلنس‬ ‫بالشقة ذاتها‪ ،‬وانفصلت عن‬ ‫ه��ذا األجنبي بعد أن سرقت‬ ‫له مبلغا ماليا مهما‪ ،‬وبقيت‬ ‫م���ت���ش���ردة ودون س��ك��ن قار‬ ‫ب��ع��اص��م��ة س����وس‪ ،‬وم���ع ذلك‬ ‫ف��ق��د وض���ع أج��ن��ب��ي آخ���ر من‬ ‫جنسية فرنسية شقته رهن‬ ‫إشارتها لتستقدم إليها زبناء‬ ‫ال��ل��ذة مقابل ‪ 400‬دره���م عن‬ ‫كل زب��ون‪ ،‬وح��دث أن تعرفت‬ ‫ع���ل���ى أج���ن���ب���ي م����ن جنسية‬ ‫كرواتية بأحد املالهي الليلية‬ ‫وع����اق����رت م��ع��ه اخل���م���ر إلى‬ ‫ح���دود ال��واح��دة ص��ب��اح��ا ثم‬ ‫اقترحت عليه مرافقتها إلى‬ ‫شقة الفرنسي‪ ،‬وبوصولهما‬ ‫إل����ى زن���ق���ة امل���ع���رض طلبت‬

‫م��ن األج��ن��ب��ي ش���راء ق���ارورة‬ ‫مشروب غازي وحينما اجته‬ ‫ألحد احملالت القتنائها طلبت‬ ‫من سائق الطاكسي أن يلوذ‬ ‫بالفرار وكذلك فعل‪ ،‬حيث فرا‬ ‫ه��ارب�ين وب��ح��وزت��ه��ا محفظة‬ ‫األجنبي التي حتتوي مبالغ‬ ‫م��ال��ي��ة م��ه��م��ة م���ن العملتني‬ ‫األجنبية واملغربية‪ ،‬ووثائقه‬ ‫الشخصية مبا فيها رخصة‬ ‫س��ي��اق��ة خ��اص��ة باملينورسو‬ ‫وب��ط��اق��ة اجل��ن��دي��ة وغيرها‪،‬‬ ‫ل���م ي��ج��د ال���ك���روات���ي ب���دا من‬ ‫تسجيل شكاية لدى مصالح‬ ‫األمن بأكادير‪ ،‬والتي أجنزت‬ ‫ب��رق��ي��ة ب��ح��ث ف���ي ح���ق بنت‬ ‫ال���ب���رن���وص���ي ال���ت���ي غ����ادرت‬ ‫نحو مدينة احمل��م��دي��ة حيث‬ ‫اك���ت���رت ش��ق��ة ل��ل��خ��ل��ود إلى‬ ‫ال��راح��ة‪ ،‬وب��ع��د أن ن��ف��ذت كل‬ ‫النقوذ املسروقة من الضحية‬ ‫ال��ك��روات��ي ق��ررت ال��ع��ودة من‬ ‫جديد إلى مدينة أكادير علها‬ ‫ت��ظ��ف��ر ب��ض��ح��اي��ا آخ��ري��ن من‬ ‫طينة الفرنسي والكرواتي‬ ‫وغيرهما ممن سلبت أموالهم‬ ‫لكنها هذه املرة سقطت في فخ‬ ‫الشرطة‪ ،‬وبعد تنقيطها تبني‬ ‫أن��ه��ا م��وض��وع ب��رق��ي��ة بحث‬ ‫لفائدة عائلتها حيث غادرت‬ ‫بيت الزوجية مهملة زوجها‬ ‫وابنتيها‪ ،‬وبعد البحث معها‬ ‫اعترفت بكل املنسوب إليها‬ ‫ومت تقدميها إلى وكيل امللك‬ ‫ل��دى اب��ت��دائ��ي��ة أك��ادي��ر الذي‬ ‫تابعها بتهم السكر العلني‬ ‫والسرقة واخليانة الزوجية‬ ‫وأدينت من أجل هذه األفعال‬ ‫بثمانية أشهر حبسا نافذا‬ ‫وغرامة قدرها ‪ 500‬درهم ‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫إيقاف مروج مخدرات باجلديدة‬ ‫متكنت عناصر الفرقة القضائية باجلديدة‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫بتنسيق مع املركز اجلهوي للدرك‪ ،‬على مستوى ملتقى‬ ‫ال��ط��رق امل��ع��روف مبلتقى «امل��ص��ور راس����و»‪ ،‬على بعد‬ ‫ح��وال��ي ‪ 20‬كيلومترا بالطريق الوطنية الرابطة بني‬ ‫اجلديدة ومراكش‪ ،‬من إلقاء القبض على أحد مروجي‬ ‫املخدرات وبحوزته خمس صفائح من املخدرات قدرت‬ ‫بحوالي ‪ 500‬غرام‪ ،‬وحسب مصادر «املساء» فإن عملية‬ ‫إلقاء القبض على املعني باألمر متت بعد عملية ترصد‬ ‫وتعقب ومراقبة سرية لسيارة األج��رة التي ك��ان على‬ ‫متنها امل��روج املعني واستدراجها إل��ى غاية احلاجز‬ ‫الدركي املتواجد مبلتقى الطرق املذكور‪ ،‬وقالت نفس‬ ‫املصادر إن املعني باألمر حديث اإلفراج من السجن‪.‬‬

‫القبض على عصابة تروج ماء‬ ‫احلياة بالزمامرة‬

‫بعد حملة تطهيرية واسعة مبدينة خميس زمامرة‪ ،‬متكنت‬ ‫عناصر األم��ن الوطني باملدينة ذاتها خ�لال نهاية األسبوع‬ ‫املاضي من تفكيك عصابة تتكون من ستة أشخاص تروج‬ ‫مادة ماء احلياة‪ ،‬من بينهم عنصر خطير مبحوث عنه وطنيا‬ ‫بتهمة االجتار في اخلمور منذ ما يقارب السنة تقريبا‪.‬‬ ‫ه��ذا وعلمت «امل��س��اء» من مصادر عليمة‪ ،‬ب��أن عناصر‬ ‫األمن الوطني شنت حمالت عديدة في إطار محاربة اجلرمية‬ ‫والتصدي ملرتكبيها من جهة ثانية‪ ،‬فكثفت من دورياتها الليلية‬ ‫خصوصا بالنقط ال��س��وداء املسجلة باملدينة‪ ،‬حيث اهتدت‬ ‫بفضل حترياتها إل��ى مكان ت��واج��د أف���راد العصابة الستة‬ ‫املتخصصني ف��ي ت��روي��ج اخل��م��ور وم��اء احل��ي��اة بحي الفرح‬ ‫املعروف لدى الساكنة بـ «الدحيشات» حيث مت القبض على‬ ‫أربعة منهم بينما الذ عنصران بالفرار‪ ،‬وأضافت املصادر‬ ‫ذات��ه��ا ب��أن عملية التفتيش ال��ت��ي ق��ام��ت بها عناصر األمن‬ ‫أسفرت عن حجز كمية مهمة من اخلمور‪ 180 ،‬قنينة من مادة‬ ‫ماء احلياة ودراج��ة نارية ذات ثالث عجالت كان يستعملها‬ ‫املتهمون في نقل ماء احلياة من زاوية سيدي إسماعيل إلى‬ ‫مدينة الزمامرة حيث يتم ترويجها هناك حتت جنح الظالم‪.‬‬

‫اعتقال نصاب على سائقي‬ ‫الطاكسيات باليوسفية‬

‫وضعت عناصر املركز الترابي للدرك امللكي باليوسفية‪،‬‬ ‫حدا لنصاب شاب ( ع‪.‬س ) من مواليد ‪ 1988‬باليوسفية‪ ،‬بعدما‬ ‫نصبعلى العشرات من ناقلي السلع واألغراض املختلفة‪ ،‬حيث‬ ‫علمت «املساء» من مصادرها اخلاصة أن النصاب املذكور كان‬ ‫يستغل في كل عملياته سائقي سيارات نقل األغراض نحو املدن‬ ‫املجاورة لليوسفية حيث يقوم باقتراض مبلغ يتراوح ما بني‬ ‫‪ 1000‬و ‪ 2000‬درهم من سائق السيارة املأجورة‪ ،‬ليقوم بعدها‬ ‫بالهروب واالختباء في مكان مجهول‪ .‬هذا وكانت آخر عملية‬ ‫للمتهم والتي كانت السبب في توقيفه‪ ،‬عندما استأجر سيارة‬ ‫لنقل البضائع نحو مدينة سيدي ب��ن��ور‪ ،‬قصد نقل أغراض‬ ‫منزلية نحو اليوسفية‪ ،‬وبعد وصوله نحو وجهته املذكورة‪ ،‬قام‬ ‫باقتراض مبلغ ‪ 1000‬درهم من السائق بداعي أنه نسي ماله‬ ‫مبنزله وأن��ه سيعيده له بعد العودة مباشرة‪ ،‬لكن بعدما نال‬ ‫مراده‪ ،‬غاب عن أعني السائق والذ بالفرار‪ ،‬وبعد طول انتظار‬ ‫رجع السائق إلى مدينة اليوسفية‪ ،‬ليتفاجأ بالنصاب يتجول‬ ‫في ضواحي املدينة‪ ،‬بعدها قام السائق بتتبع خطواته وتوقيفه‬ ‫واالتصال بعناصر الدرك التي أوقفته وأحالته على وكيل امللك‬ ‫بابتدائية اليوسفية‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø01Ø17 fOL)« 1964 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG óYGƒb

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

᪡°ùe äɪ∏c

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

jO�Ð ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

W¹e?Fð

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

¡UCŽ_« u/ w� «dšQð w½UF¹ ·dý√

÷d� v�≈ W�U{≈ ¨¡UCŽ_« u/ w� dšQð s� ©WMÝ12® ¨·d??ý√ w½UF¹ býUM¹ ¨t²KzUŽ b¹ WKI� «dE½Ë ÆtłöF� WE¼UÐ n¹—UB� VKD²¹ U2 ¨uÐd�« bIð w²�« ÃöF�« n¹—UB� dO�uð vKŽ tðbŽU�*  UOFL'«Ë 5M�;« Áb�«Ë b�R¹Ë Æ©r¼—œ 3000® u¹œ«d�« n¹—UB� v�≈ W�U{≈ U¹dNý r¼—œ 6800?Ð r�d�UÐ ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK�Ë Æ⁄uK³�« sÝ q³� r²¹ Ê√ V−¹ ÃöF�« Ê√ ¡U³Þ_« Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë 0660065888

WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË Æw�«d�« bL×� ÂuŠd*« ¡UI³�« —«œ v�≈ qI²½« Í“UF²�« ‚b�QÐ bOIH�« WKzUŽ v�≈ q³I²�*« ‰U�√ WOFLł ¡UCŽ√ ÂbI²¹ tMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ ÁbLG²¹ Ê√ qłË eŽ v�u*« s� 5ł«— ¨…UÝ«u*«Ë ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë ÆÊ«uK��«Ë d³B�« t¹Ë– rNK¹Ë tðUMł `O��

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W¹eFð

WKzUŽ XIKð v??Ý_«Ë Êe(« m�U³Ð …bł …U??????�Ë Q??³??½ œ«b???????Š√ b??L??×??� »uKIÐË ÆÍ—uM�« ÈdAÐ UM²I¹b� W�U� v�≈ ÂbI²½ t?K�« —bIÐ WM�R� …UÝ«u*«Ë Í“UF²�« dŠQÐ UNðözUŽ 5ł«— ¨rO�_« Àb(« «c¼ W³ÝUM0 ¡U0 UNOI�¹ Ê√ qłË eŽ t?K�« s� t²LŠ— l??Ý«u??Ð U¼bLG²¹Ë œd??³??�« dAÐË” Æt??½U??M??ł `O�� UNMJ�¹Ë rN²ÐU�√ «–≈ s¹c�« s¹dÐUB�« tO�« U??½≈ Ë t?K� U??½≈ «u??�U??� W³OB� rOEF�« t?K�« ‚b� Æ“ÊuFł«—

…bŽU�� VKÞ

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪17‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1964 :‬اخلميس ‪2013/01/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة التهيئة من أجل إعادة‬ ‫توظيف املنطقة املينائية لطنجة‬ ‫املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض مفتـوح‬

‫‪A.O N°01/SAPT/2013‬‬ ‫في يوم ‪ 13‬فبراير ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة العاشرة ‪ ‬صباحا ‪ ،‬سيتم‬ ‫في مكـاتب شركة التهيئة من أجل‬ ‫إعادة توظيف املنطقة املينائية لطنجة‬ ‫املدينة فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض املفتـوح ألجل‪ :‬‬ ‫حملة جيوتقنية في إطار مشروع‬ ‫إعادة توظيف املنطقة املينائية لطنجة‬ ‫املدينة‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبكتب الشركة الكائن برقم ‪50‬‬ ‫شارع محمد التازي مرشان طنجة‪،‬‬ ‫أو طلبه عبر مراسلة إلكترونیة‬ ‫موجهة للعنوان التالي @‪sapt‬‬ ‫‪:  sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ‬ ‫خمسة آالف درهم (‪ 5 000‬درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى‬ ‫وتقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫للمقتضيات الواردة في املرسوم‬ ‫رقم ‪ 2.06.388‬الصادر في ‪16‬‬ ‫من محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‪)2007‬‬ ‫احملدد لشروط و أشكال إبرام‬ ‫صفقات الدولة وكذا بعض القواعد‬ ‫املتعلقة بتدبيرها و مرا قبتها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل‬ ‫مبكتب الضبط للشركة‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى املكتب‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب‬ ‫طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫وقبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في ملف طلب‬ ‫العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق‬ ‫‪  ‬‬ ‫التي تثبت السلطات املخولة إلى‬ ‫الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة أو نسخة طبق األصل‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة تؤكد أن‬ ‫املتنافس في وضعية ضريبية سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة‬ ‫ ‬ ‫مطابقة مسلمة أقل من سنة من‬ ‫طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ‪-‬وصل الضمان‬ ‫ ‬ ‫املؤقت أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في‬ ‫ ‬ ‫السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ : ‬على املتنافسني الغير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء مبعادالت‬ ‫الشهادات املشـار إليها في الفقرات‬ ‫ج‪ -‬د‪ -‬و مسلمة من وطنهم األصلي‬ ‫و إن تعذر ذلك‪ ،‬فعليهم اإلدالء‬ ‫بتصريح أمام سلطة قضائية أو‬ ‫إدارية‪ ،‬موثق أو منظمة مهنية مؤهلة‬ ‫لذلك‪.‬‬ ‫‪ -2‬امللف اإلضافي الذي يتضمن‬ ‫دفتر التحمالت اخلاص و نظام‬ ‫االستشارة موقعان‬ ‫‪-3‬امللف التقني الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫و التقنية للمتنافس حتتوي علي‬ ‫البيانات الواردة في ملف طلب‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن و التي تثبت خبرة‬ ‫املتنافس في املجاالت ذات الصلة‬ ‫مبوضوع طلب العروض‪.‬‬ ‫ج ‪-‬صور مصدقة عنها من شهادات‬ ‫االعتماد للمتنافس الصادرة عن‬ ‫هيئة مختصة [‪( COFRAC‬جلنة‬ ‫االعتماد الفرنسية) أو ما يعادلها أو‬ ‫من قبل وزارة الصناعة]‪.‬‬ ‫د ‪ -‬شهادات املؤهالت و القدرة‬ ‫املالية للشركة ومعلومات عن حجم‬ ‫الشركة‬ ‫ه ‪ -‬شهادات رقم املعامالت‪ ‬‬ ‫للسنوات الثالث األخيرة‪  ‬مسلمة من‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫طرف اإلدارة املعنية‬ ‫‪ -4‬العرض التقني الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ‪ .‬وصفا للمهام املختلفة املطلوبة‬ ‫إلجراء التجارب‪.‬‬ ‫ب‪ .‬املوارد املادية التي‬ ‫سيتم‪ ‬استخدامها‬ ‫ج‪ .‬املوارد البشرية مع السير الذاتية‬ ‫املفصلة للموظفني (املهندسني‬ ‫والفنيني) مع نسخة من الشهادات و‬ ‫املخطط الهيكلي للموقع و الدراسات‬ ‫‪ -5‬العرض املالي الذي يتضمن‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬عقد االلتزام‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان والبيان التقديري‬ ‫املفصل‬ ‫رت‪13/0127:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫التصفية القضائية لشركة‬ ‫املطحنة الصناعية‬ ‫ملف تنفيذ ي رقم ‪2012/13‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش انه‬ ‫سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫بتاريخ ‪ 29‬يناير ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة احلادية عشر صباحا بقاعة‬ ‫البيوعات باحملكمة التجارية مبراكش‬ ‫للعقار اململوك لشركة املطحنة‬ ‫الصناعية ذي الرسم عدد‬ ‫‪ 04 / 61354‬الكائن بحي‬ ‫أزلي مراكش و البالغة مساحته‬ ‫اإلجمالية ‪ 75‬أر ‪ 53‬سنتيار مببلغ‬ ‫‪ 18.882.500,00‬درهم و األصل‬ ‫التجاري للمطحنة الكائن بنفس‬ ‫العنوان مببلغ ‪ 820.00,00‬درهم ‪.‬‬ ‫تقدم العروض أمام كتابة الضبط‬ ‫بهده احملكمة ابتداء من تاريخ نشر‬ ‫هذا اإلعالن إلى غاية اليوم احملدد‬ ‫للبيع و سيرسى البيع على أخر‬ ‫مزايد موسر ‪.‬‬ ‫و يؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪03‬‬ ‫‪ %‬و صوائر التنفيذ‪ ،‬و ال تقبل إال‬ ‫الشيكات املصادق عليها‪.‬‬ ‫و للمزيد من اإليضاح ميكن‬ ‫االتصال بقسم التنفيذ باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش لالطالع على دفتر‬ ‫التحمالت‪.‬‬ ‫رت‪13/0121:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫احملكمة االبتدائية بابن جرير‬ ‫ملف تنفيذي رقم ‪:‬‬ ‫‪2011 /1136‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار باملزاد‬ ‫العلني‬ ‫لفائدة ‪ :‬املكي الشنوعي‬ ‫النائب عنه ‪ :‬األستاذ محمد‬ ‫سعيد بنسالم احملامي بهيئة‬ ‫مراكش‬ ‫في مواجهة ‪ :‬عالل الشنوعي‬ ‫الساكن ‪ :‬بدوار أوالد منصور‬ ‫جماعة سيدي غامن قيادة‬ ‫صخور الرحامنة‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بابن جرير‬ ‫ان بيعا قضائيا سيقع يوم ‪:‬‬ ‫‪ 2013/02/26‬ابتداء من الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبقر هذه احملكمة‬ ‫و ألخر مزايد ميسور و ذلك للعقار‬ ‫التالي ‪:‬‬ ‫البقعة األرضية املسماة « الكاعة‬ ‫« الكائنة مبزارع دوار أوالد‬ ‫منصور جماعة سيدي غامن قيادة‬ ‫صخور الرحامنة مساحتها (‪) 3‬‬ ‫خدادمي تقريبا حدود كالتالي ‪ :‬قبلة‬ ‫‪ :‬بوشعيب بن العربي و العربي‬ ‫الشنوعي‪ ،‬يسارا و ميينا ‪ :‬ورثة‬ ‫اسعيد بن العربي‪ ،‬غروبا عبد اجلليل‬ ‫بن محمد بن اسعيد و هي ارض‬ ‫فالحية بورية صاحلة للزراعة محاطة‬ ‫باحلجر و نبات الصبار ‪.‬‬ ‫و سينطلق الثمن االفتتاحي من مبلغ‬ ‫‪ 7650,00‬درهم سبعة أالف و‬ ‫ستمائة و خمسون درهما ‪.‬‬ ‫و كل من رسا عليه املزاد العلني‬ ‫سيؤدي الثمن نقدا ( أو بواسطة‬ ‫ضامن لألداء مع زيادة ‪ 3%‬لفائدة‬

‫اخلزينة العامة )‬ ‫و كل من أراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫أو تقدمي عروض االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ املدني بهذه احملكمة حيث‬ ‫يوجد ملف اإلجراءات ‪.‬‬ ‫رت‪13/0131:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة االبتدائية‬ ‫باحملمدية‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪012/874‬‬ ‫مرجع‪ :‬القضائي‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت‬ ‫يعلن املفوض القضائي باحملكمة‬ ‫االبتدائية املوقع أسفله‬ ‫أنه سيقع بيعا قضائيا باملزاد العلني‬ ‫يومه‪ 2013-01-30 :‬على الساعة‬ ‫صباحا‬ ‫لصالح السيد سراجي العربي‬ ‫في مواجهة‪ :‬مقهى شمس األصيل‬ ‫الساكن‪ :‬حي الكولني رقم ‪445‬‬ ‫احملمدية‬ ‫وذلك قصد بيع جميع املنقوالت‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫‪ 21‬طاولة إينوكس‬ ‫‪ 5‬طاوالت دائرية بنية اللون‬ ‫‪ 10‬طاوالت مضلعة‬ ‫‪ 27‬وعشرون كرسي بني اللون‬ ‫مغلف باجللد‬ ‫‪ 50‬كرسي مشبك من اإلينوكس‬ ‫‪8‬واقيات من الشمس‬ ‫آلة لعصر القهوة كبيرة ذات ثالث‬ ‫رؤوس‬ ‫تلفزة كبيرة احلجم نوع ‪LG‬‬ ‫عصارة ليمون‬ ‫مطحنة للقهوة‬ ‫جهاز راديو تسجيل من عدة أجزاء‬ ‫‪ 14‬كرسي إينوكس‬ ‫هذا وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة‬ ‫قدرها ‪ 10‬في املائة لفائدة اخلزينة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫وملن أراد املزيد من املعلومات ميكنه‬ ‫االتصال مبكتب العون القاضي‬ ‫‪ 3‬شارع موالي يوسف الطابق ‪1‬‬ ‫مبدينة احملمدية‬ ‫الهاتف‪06.61.42.23.13 :‬‬ ‫رت‪13/0124:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫القسم االستعجالي‬ ‫ملف رقم ‪12/1/3949‬‬ ‫إعالن عن استرجاع محل‬ ‫مهجور‬ ‫يعلن السيد رئيس احملكمة االبتدائية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫إن مسطرة استرجاع محل مهجور‬ ‫مغلق تباشر بطلب من السيد غزالن‬ ‫اسحاق‬ ‫النائب عنه األستاذ محمد رازين‬ ‫محام بهيئة البيضاء‬ ‫السترجاع احملل الكائن بالعمارة‬ ‫‪ 37‬شارع ‪ 11‬يناير الطابق ‪ 4‬الشقة‬ ‫‪ 15‬على ميني الدرج الدار البيضاء‬ ‫الذي يشغله شياظمي العربي‬ ‫وقد غادره منذ مدة طويلة تاركا‬ ‫احملل مغلقا‬ ‫لذا فإنه في حالة عدم تدخل املعني‬ ‫باألمر في املسطرة أو االتصال‬ ‫بكتابة الضبط داخل أجل ‪ 15‬يوما‬ ‫ابتداء من تاريخ تعليق اإلعالن فإن‬ ‫املقرر سيتخذ في األمر‪.‬‬ ‫رت‪13/0125:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫تصفية قضائية‬ ‫ملف عدد ‪2003/276‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه بناء‬ ‫على أمر السيد القاضي املنتدب‬ ‫الصادر بتاريخ ‪2012-12-17‬‬ ‫سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫لألصل التجاري لشركة علف دكالة‬ ‫الكائن مقرها االجتماعي بطريق بني‬ ‫هالل الطريق الرئيسية ‪ 171‬سيدي‬ ‫بنور عمالة اجلديدة انطالقا من‬ ‫الثمن االفتتاحي احملدد في اخلبرة‬ ‫التقوميية املنجزة من طرف اخلبير‬ ‫السيد محمد فلكي على الشكل‬ ‫اآلتي‪:‬‬ ‫األراضي‪ 1.312.750.00 :‬درهم‬ ‫البنايات‪ 1.993.000.00 :‬درهم‬ ‫خزان املاء‪ 500.000.00 :‬درهم‬ ‫التجهيزات التحتية‪ ،‬السياج‪،‬‬ ‫البنايات الصحية ‪600.000.00‬‬ ‫درهم‬ ‫معدات النقل ‪ 3000.00‬درهم‬ ‫تعيني تاريخ البيع يوم ‪-02-05‬‬ ‫‪ 2013‬على الساعة الواحدة زواال‬ ‫وذلك بقاعة البيوعات بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع للسيد‬ ‫القاضي املنتدب إلى غاية تاريخ‬ ‫البيع باملزاد العلني���.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح ميكنه‬ ‫االتصال بالسنديك الكائن مبحج‬ ‫محمد السادس مركز إيراك الرقم‬ ‫‪ 29‬عمارة ‪ f2‬الطابق األول الشقة ‪1‬‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/0132:‬‬

‫***‬ ‫قرار عاملي عدد ‪000001‬‬ ‫بتاريخ ‪ 02‬يناير ‪2013‬‬ ‫يقضي بفتح البحث العمومي‬ ‫املتعلق مبشروع‬ ‫مقلع الستخراج وتكسير‬ ‫احلصى من وادي أم الربيع‬ ‫بجماعة أوالد امسبل بإقليم‬ ‫قلعة السراغنة‬

‫تعاونية ياسني‪ )16 ،‬تعاونية أهل‬ ‫بال‪ )17 ،‬تعاونية ايت باعمران‪،‬‬ ‫‪ )18‬تعاونية أم افيس‪ )19 ،‬تعاونية‬ ‫السالم‪ )20 ،‬تعاونية الفقير‪)21 ،‬‬ ‫تعاونية تكليت ‪ )22 ،‬تعـاونية‬ ‫بوهوش‪ )23 ،‬تعاونية الزاوية‪)24 ،‬‬ ‫تعاونية كير‪.‬‬ ‫عنوانها ‪ :‬دوار تسكنان‪ ،‬قيادة‬ ‫لقصابي‪ ،‬إقليم كلميم‪.‬‬ ‫‪ :‬تثمني و تسويق‬ ‫الغرض‬ ‫منتوجات العسل و مشتقاته‬ ‫ألعضائها‪.‬‬ ‫إدارة املجموعة‪ :‬مت تعيني السيد‬ ‫احلسان أوراعي‪ ،‬مغربي‪ ،‬مزداد‬ ‫بكلميم بتاريخ ‪، 1979/03/21‬‬ ‫و احلامل لبطاقة التعريف الوطنية‬ ‫رقم ‪ : JA78601‬متصرفا أوال‬ ‫للمجموعة ؛‬ ‫و السيد ابراهيم ماسو‪ ،‬مغربي‪،‬‬ ‫مزداد بفاصك‪ ،‬كلميم‪ ،‬بتاريخ‬ ‫‪ ، 1966/05/27‬و احلامل لبطاقة‬ ‫التعريف الوطنية رقم ‪: SH53410‬‬ ‫متصرفا ثانيا للمجموعة‪.‬‬ ‫اإليداع القانوني‪ :‬مت بكتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بكلميم‪ ،‬بتاريخ‬ ‫‪ ،2013/01/01‬حتت رقم‬ ‫‪.2013/02‬‬ ‫رت‪13/0128:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫تصفية قضائية‬ ‫ملف عدد ‪2007/532‬‬

‫بناء على الظهير الشريف رقم‬ ‫‪ 1-03-60‬الصادر في ‪ 10‬ربيع‬ ‫األول ‪ 12( 1424‬ماي ‪)2003‬‬ ‫بتنفيذ القانون رقم ‪ 12--03‬املتعلق‬ ‫بدراسة التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫بناء على املرسوم رقم‬ ‫‪ 564-04-02‬الصادر في ‪05‬‬ ‫ذي القعدة ‪4( 1429‬نونبر ‪)2008‬‬ ‫بتحديد كيفيات تنظيم إجراء البحث‬ ‫العمومي املتعلق باملشاريع اخلاضعة‬ ‫لدراسة التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫بناءا على الدورية الووزاية املشتركة‬ ‫رقم ‪ D1998‬الصادرة بتاريخ ‪17‬‬ ‫مارس ‪ 2009‬بني وزارة الداخلية‬ ‫وكتابة الدولة لدى وزارة الطاقة‬ ‫واملعادن واملاء والبيئة املكلفة باملاء‬ ‫والبيئة املتعلقة بتفعيل املراسيم‬ ‫التطبيقية للقانون ‪ 12-03‬املتعلق‬ ‫بدراسات التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫بناءا على املادة رقم ‪ 9‬من القانون‬ ‫‪ 12-03‬املتعلق بدراسة التأثير على‬ ‫البيئة‬ ‫بناءا على الطلب الذي تقدمت به‬ ‫شركة سوطوطراكوم قصد فتح‬ ‫بحث عمومي من أجل مشروع مقلع‬ ‫الستخراج وتكسير احلصى من‬ ‫وادي أم الربيع بجماعة أوالد أمسبل‬ ‫قيادة بني عامر دائرة القلعة إقليم‬ ‫قلعة السراغنة‪.‬‬ ‫يقرر ما يلي‪:‬‬ ‫الفصل األول‪:‬‬ ‫يفتح بحث عمومي يوم ‪ 30‬يناير‬ ‫‪ 2013‬يتعلق بدراسة التأثير على‬ ‫البيئة مبشروع مقلع الستخراج‬ ‫وتكسير احلصى من وادي أم الربيع‬ ‫الذي يحدث مبوقع جماعة أوالد‬ ‫امسبل دائرة قلعة السراغنة‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‪:‬‬ ‫يودع ملف البحث العمومي مرفقا‬ ‫بهذا القرار وكذا السجل املعد‬ ‫لتلقي مالحظات واقتراحات السكان‬ ‫املعنيني مبقر جماعة اوالد امسبل‬ ‫قيادة بني عامر دائرة القلعة طيلة‬ ‫عشرين (‪ )20‬يوما وهي مدة البحث‬ ‫العمومي‪.‬‬ ‫يبقى هذا القرار ملصقا في مقر‬ ‫جماعة أوالد امسبل ملدة خمسة‬ ‫عشر (‪ )15‬يوما قبل افتتاح البحث‬ ‫العمومي وكذا طيلة عشرين (‪)20‬‬ ‫يوما وهي مدة البحث العمومي‬ ‫الفصل الثالث‪:‬‬ ‫السكان املعنيون بالبحث العمومي‬ ‫في حدود منطقة تأثير املشروع‬ ‫اخلاضع لدراسة التأثير على البيئة‬ ‫وهم سكان جماعة أوالد امسبل‬ ‫دائرة قلعة السراغنة‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‪:‬‬ ‫تتألف اللجنة املكلفة بإجناز البحث‬ ‫العمومي من‪:‬‬ ‫ممثل السلطة اإلدارية احمللية رئيسا‬ ‫رئيس جماعة أوالد امسبل‬ ‫ممثل املصلحة اجلهوية للبيئة‬ ‫مبراكش‬ ‫ممثل مصلحة التجهيز والنقل بقلعة‬ ‫السراغنة‬ ‫ممثل وكالة احلوض املائي ألم الربيع‬ ‫بني مالل‬ ‫ممثل املكتب اجلهوي لالستثمار‬ ‫الفالحي احلوز بالقلعة‬ ‫وميكن لرئيس اللجنة أن يستدعي كل‬ ‫شخص أو هيأة عمومية أو خاصة‬ ‫بإمكانها مساعدة اللجنة في مهمتها‬ ‫الفصل اخلامس‪:‬‬ ‫مباشرة بعد انصرام مدة البحث‬ ‫العمومي يغلق رئيس اللجنة السجل‬ ‫املخصص لهذا الغرض ويعقد‬ ‫اجتماع مع أعضاء اللجنة املذكورة‬ ‫بعد توقيعهم على هذا السجل‪.‬‬ ‫تعد اللجنة تقريها متضمنا ملخصا‬ ‫عن مالحظات ومقترحات السكان‬ ‫حول املشروع وترسله إلى رئيس‬ ‫اللجنة اجلهوية لدراسة التأثير على‬ ‫البيئة داخل ثمانية (‪ )8‬أيام ابتداء‬ ‫من تاريخ إغالق البحث العمومي‪.‬‬ ‫الفص السادس‪:‬‬ ‫يعهد بتنفيذ هذا القرار إلى رئيس‬ ‫اللجنة احمللية املكلفة بتنظيم البحث‬ ‫العمومي للمشروع املتواجد في‬ ‫دائرة نفوذه الترابي‪.‬‬ ‫رت‪13/0133:‬‬ ‫***‬ ‫مجموعة ذات النفع االقتصادي‬ ‫مناحل واد نون و أيت باعمران‬ ‫‪MANAHIL OUED‬‬ ‫‪NOUNE ET AIT‬‬ ‫‪» BAAMRANE« G.I.E‬‬ ‫دوار تسكنان‪ ،‬قيادة لقصابي‪،‬‬ ‫إقليم كلميم‬ ‫اعالن عن تأسيس املجموعة‬ ‫ذات النفع اإلقتصادي‬

‫إعالن‬

‫تأسست بتاريخ ‪ 19‬دجنبر‪2012‬‬ ‫بعقد اتفاق خاص مجموعة ذات‬ ‫النفع االقتصادي‪ ،‬ذات املميزات‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫التسمية‪ :‬مناحل واد نون و أيت‬ ‫باعمران‪.‬‬ ‫األعضاء ‪ 24 :‬تعاونية فالحية‪:‬‬ ‫‪ )1‬تعاونية أهل زباير‪ )2 ،‬تعاونية‬ ‫اجلنوب‪ )3 ،‬تعاونية ركبة أموالل‪،‬‬ ‫‪ )4‬تعاونية واد اساكا‪ )5 ،‬تعاونية‬ ‫الوفاء‪ )6 ،‬تعاونية الرحمة‪)7 ،‬‬ ‫تعاونية األفق‪ )8 ،‬تعاونية تكموت‪،‬‬ ‫‪ )9‬تعاونية اروالن‪ )10 ،‬تعاونية‬ ‫تيسينت‪ )11 ،‬تعاونية العطاء‪)12 ،‬‬ ‫تيوينغت‪ )13،‬تعاونية ‪ 18‬نونبر‪،‬‬ ‫‪ )14‬تعاونية الذهب األخضر‪)15 ،‬‬

‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه بناء على‬ ‫أمر السيد القاضي املنتدب الصادر‬ ‫بتاريخ ‪ 2012-11-21‬سيقع بيع‬ ‫قضائي لألصل التجاري لشركة‬ ‫س د ل لإلعالميات الكائن مقرها‬ ‫االجتماعي ب ‪ 31‬شارع املقاولة‬ ‫الدار البيضاء عن طريق املزاد‬ ‫العلني انطالقا من الثمن االفتتاحي‬ ‫احملدد في اخلبرة التقوميية واحملددة‬ ‫في مبلغ ‪ 215.500‬درهم‪.‬‬ ‫تعيني تاريخ البيع يوم ‪-01-29‬‬ ‫‪ 2013‬على الساعة الواحدة زواال‬ ‫وذلك بقاعة البيوعات بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع للسيد‬ ‫القاضي املنتدب إلى غاية تاريخ‬

‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه بناء على‬ ‫أمر السيد القاضي املنتدب الصادر‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/11/21‬سيقع بيع‬ ‫قضائي باملزاد العلني للعقار اململوك‬ ‫للسيد إدريس مكوار رئي مقاولة س‬ ‫د لإلعالميات ذي الرسم العقاري‬ ‫عدد ‪ TF/2805/24‬انطالقا من‬ ‫اخلبرة املنجزة من طرف اخلبير‬ ‫السيد حمو ادريدر في حدود مبلغ‬ ‫‪ 880.000‬درهم‬ ‫تعيني تاريخ البيع يوم‬ ‫‪ 2013/01/29‬على الساعة‬ ‫الواحدة زواال وذلك بقاعة البيوعات‬ ‫بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع للسيد‬ ‫القاضي املنتدب إلى غاية تاريخ‬ ‫البيع باملزاد العلني‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح ميكنه‬ ‫االتصال بالسنديك السيد محمد‬ ‫الصفريوي الكائن بغاندي مول‬ ‫عمارة ‪ 9‬الطابق ‪ 4‬شارع غاندي‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/0134:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫تصفية قضائية‬ ‫ملف عدد ‪2007/543‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه بناء على‬ ‫أمر السيد القاضي املنتدب الصادر‬ ‫بتاريخ ‪ 2012-11-21‬سيقع بيع‬ ‫قضائي للمنقوالت اململوكة لشركة‬ ‫اجنسيس الكائن مقرها االجتماعي‬ ‫ب ‪ 131‬شارع املقاومة الدار‬ ‫البيضاء انطالقا من الثمن االفتتاحي‬ ‫احملدد في اخلبرة التقوميية املنجزة‬ ‫من طرف السيد محمد سيبا وذلك‬ ‫في حدود مبلغ ‪ 5.550,00‬درهم‬ ‫تعيني تاريخ البيع يوم ‪-01-29‬‬ ‫‪ 2013‬على الساعة الواحدة زواال‬ ‫وذلك بقاعة البيوعات بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع للسيد‬ ‫القاضي املنتدب إلى غاية تاريخ‬ ‫البيع باملزاد العلني‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح ميكنه‬ ‫االتصال بالسنديك السيد محمد‬ ‫الصفريوي بغاندي مول عمارة ‪9‬‬ ‫الطابق ‪ 4‬شارع غاندي البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/0135:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫تصفية قضائية‬ ‫ملف عدد ‪2006/488‬‬

‫البيع باملزاد العلني‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح ميكنه‬ ‫االتصال بالسنديك السيد محمد‬ ‫الصفريوي الكائن بغاندي مول‬ ‫عمارة ‪ 9‬الطابق ‪ 4‬شارع غاندي‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/0136:‬‬ ‫***‬ ‫جمال امركي‬ ‫دكتور في احلقوق‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫محضر حجز تنفيذي على‬ ‫منقوالت‬ ‫مع إعالن وإشعار بالنقل‬ ‫استدراكي‬ ‫وذلك بجعل تاريخ البيع‬ ‫يوم ‪ 2013/01/17‬بدل يوم‬ ‫‪ 2013/01/11‬م‪ .‬ت ‪12/4290‬‬ ‫تنفيذا للقرار الصادر عن‬ ‫محكمة االستئناف بتاريخ‬ ‫‪ 2012/11/14‬ملف عدد‪:‬‬ ‫‪ 2012/1037‬قرار عدد ‪4140‬‬ ‫لفائدة السيد منصف بنكيران‬ ‫ينوب عنه األستاذ احمد‬ ‫بنكيران احملامي بهيئة الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫في مواجهة‪ :‬شركة بايير املغرب‬ ‫الكائنة ب‪ :‬املستودع الكائن‬ ‫بالطريق السيار الدار البيضاء‬ ‫الرباط‬ ‫نشهد نحن املفوض القضائي املوقع‬ ‫أسفله أنه بعد إعذار املطلوب ضدها‬ ‫اإلجراء ومرور األجل وعدم مبادرتها‬ ‫لالداء قمنا بإجراء حجز تنفيذي‬ ‫على منقوالتها املتواجدة مبستودهما‬ ‫الكائن بطريق الرباط هي كالتالي‪:‬‬ ‫‪Cartons CIPRO LP tabl‬‬ ‫‪1000 mg 7STxPCE 1728‬‬ ‫‪Cartons JOSACINE 500‬‬ ‫‪mg/5mg x 28 boites‬‬ ‫‪Cartons ANDROCUR 50‬‬ ‫‪mg 2 x 10 TA‬‬ ‫‪Cartons THERMO‬‬‫‪RHRUMON 40 G x 110‬‬ ‫‪boites‬‬ ‫‪Cartons AVELOC 400 mg‬‬ ‫‪5 cps‬‬ ‫‪Cartons CHICOBAY‬‬ ‫‪TABL 50 mg 30 ST‬‬ ‫‪Cartons CIPROXINE 750‬‬ ‫‪mg 6 comprimes‬‬ ‫‪Cartons YAZ 24 + 4 ETB,‬‬ ‫‪28,1 x bli MA x 320.000‬‬ ‫‪Cartons YAZ ETB 1 x MA‬‬ ‫‪PCE x 6798‬‬ ‫‪Cartons ADALAT KAPS‬‬ ‫‪10 mg 30 ST x PCE 2950‬‬ ‫‪Cartons CIPROBAY‬‬ ‫‪TABL 250 mg 10 ST x‬‬ ‫‪PCE 3240‬‬ ‫‪Cartons ANDROCUR‬‬ ‫‪50 mg 2x 10 TAB x PCE‬‬ ‫‪5760‬‬ ‫‪Chariot JUNGHEINRICH‬‬ ‫‪Cartons JOSACINE 500‬‬ ‫‪mg/5ml x 28 boites‬‬ ‫‪Cartons CIPROXINE‬‬ ‫‪IV.400 mg/200ml 1ST x‬‬ ‫‪PCE 600‬‬ ‫‪Cartons RECOFOL-10‬‬ ‫‪AMP 5 x 20 ml TBBS X‬‬ ‫‪PCE 960‬‬ ‫‪ULTRAVIST 300 SOL‬‬ ‫‪100 ml, 1 x bil (inf) MAX‬‬ ‫‪PCE 640‬‬ ‫‪Chariot E12 linde 48V 70‬‬ ‫‪A JUNGHEINRICH SLT‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪Chariot TYP K10‬‬ ‫‪01 1000kg linde‬‬ ‫‪Aktiengessellschaft‬‬ ‫‪Chariot JUNGHEINRICH‬‬ ‫‪EFG 218 K 48 V 70 A‬‬ ‫‪Chariot JUNGHEINRICH‬‬ ‫‪EKX 410 FN 407989‬‬ ‫‪GENERATEUR chambre‬‬ ‫‪froide rower generation‬‬ ‫‪cummins‬‬ ‫‪Motopompe de secours‬‬ ‫‪Centrale de traitement‬‬ ‫‪d’air SERMEC LP‬‬ ‫‪8511900 NCT 11‬‬ ‫‪AQUALOGIC AQHW‬‬ ‫‪.WESPER‬‬ ‫وقد مت تعيني املسؤول القانوني عن‬ ‫املطلوب ضدها االجراء كحارس‬ ‫على املنقوالت احملجوزة والتي سيتم‬ ‫بيعها بتاريخ ‪ 2013/01/17‬على‬ ‫الساعة اخلامسة زواال كما نشعر‬ ‫املنفذ ضدها بأن املنقوالت احملجوزة‬ ‫سيتم نقلها إلى مستودع خاص على‬ ‫نفقتها قبل تاريخ البيع‪.‬‬ ‫رت‪13/0126:‬‬ ‫***‬ ‫‪une durée illimitée, avec‬‬ ‫‪la signature sociale et‬‬ ‫‪bancaire conjointe et jamais‬‬ ‫‪séparée, et les pouvoirs‬‬ ‫‪les plus étendus sans‬‬ ‫‪exception.‬‬ ‫‪- Modification l’article 14‬‬ ‫‪des statuts.‬‬ ‫‪- Mise à jour des statuts‬‬ ‫‪II- LE DEPOT LEGAL A‬‬ ‫‪ETE EFFECTUE PRES‬‬ ‫‪LE TRIBUNAL DE‬‬ ‫‪PREMIERE INSTANCE‬‬ ‫‪D’EL JADIDA LE‬‬ ‫‪15/01/2013 SOUS LE N°‬‬ ‫‪13745.‬‬ ‫‪Nd :0132/13‬‬

‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‏‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪CONSTITUTION DE‬‏‬ ‫‪SOCIETE‬‬ ‫‪SOCIETE ENTREPRISE‬‏‬ ‫‪FAT-MED GREEN‬‬ ‫‪«SARL A ASSOCIE‬‏‬ ‫»‪UNIQUE‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ ux termes d’un acte sous‬‏‬ ‫‪seing privé du 25/12/2012,‬‬ ‫‪il a été établi les statuts‬‬ ‫‪d’une SARL dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪-DENOMINATION:‬‏‬ ‫‪SOCIETE ENTREPRISE‬‬ ‫‪FAT-MED GREEN‬‬ ‫»‪« SARL A.U‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : N° 137‬‏‬ ‫‪BOULEVARD 20 AOUT,‬‬ ‫‪Tan-Tan.‬‬ ‫‪- CAPITAL : 100.000,00‬‏‬ ‫‪DH divisé en 1000 parts de‬‬ ‫‪100,00dhs chacune.‬‬ ‫‪- OBJET :‬‏‬ ‫‪AMENAGEMENT‬‬ ‫‪ET ENTRETIEN DES‬‬ ‫‪ESPACES VERTS,‬‬ ‫‪TRAVAUX DIVERS.‬‬ ‫‪- ASSOCIE UNIQUE:‬‏‬ ‫‪* Mr RAMI MOHAMED,‬‏‬ ‫‪Marocain, CIN N° IB160682,‬‬ ‫‪né en 23/02/1986, demeurant‬‬ ‫‪à N° 38 RUE TAREK‬‬ ‫‪BEN ZIYAD, Tan-Tan.‬‬ ‫)‪(1000 parts‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‏‬ ‫‪- GERANCE : la société‬‏‬ ‫‪est gérée par Mr RAMI‬‬ ‫‪MOHAMED pour une durée‬‬ ‫‪indéterminée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‏‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au tribunal de‬‬ ‫‪première instance de Tan‬‬‫‪Tan, le 09/01/2013 sous le‬‬ ‫‪numéro 2441.‬‬ ‫‪Nd :0129/13‬‏‬ ‫***‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‏‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‏‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪CONSTITUTION DE‬‏‬ ‫‪SOCIETE‬‬ ‫‪SOCIETE BEN CHIKH‬‏‬ ‫‪JAMAL ET SANHAJI‬‬ ‫»‪AHMED « SARL ‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ ux termes d’un acte sous‬‏‬ ‫‪seing privé du 24/12/2012,‬‬ ‫‪il a été établi les statuts‬‬ ‫‪d’une SARL dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪-DENOMINATION:‬‏‬ ‫‪SOCIETE BEN CHEIKH‬‬ ‫‪JAMAL ET SANHAJI‬‬ ‫»‪AHMED «SARL‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : N° 164‬‏‬ ‫‪BLOC N, HAY ES-SAHRA,‬‬ ‫‪Tan-Tan.‬‬ ‫‪- CAPITAL : 100.000,00‬‏‬ ‫‪DH divisé en 1000 parts de‬‬ ‫‪100,00dhs chacune.‬‬ ‫‪- OBJET : Travaux divers,‬‏‬ ‫‪Forestiers et agricoles.‬‬ ‫‪- ASSOCIES :‬‏‬ ‫‪* Mr BEN CHEIKH‬‏‬ ‫‪JAMAL, Marocain, CIN N°‬‬ ‫‪Z378589, né en 09/11/1986,‬‬ ‫‪demeurant à DR MHAJJA‬‬ ‫‪OUED AMLIL, TAZA. (500‬‬ ‫)‪parts‬‬ ‫‪* Mr SANHAJI AHMED,‬‏‬ ‫‪Marocain, CIN N° Z325731,‬‬ ‫‪né le 01/01/1978, demeurant‬‬ ‫‪au DR YAGHLAN OUED‬‬ ‫‪AMLIL, TAZA, Agadir.‬‬ ‫)‪(500 parts‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‏‬ ‫‪- GERANCE : la société est‬‏‬ ‫‪gérée par l’associé Mr BEN‬‬ ‫‪CHEIKH JAMAL pour une‬‬ ‫‪durée de 10 ans.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‏‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au tribunal de‬‬ ‫‪première instance de Tan‬‬‫‪Tan, le 15/01/2013 sous le‬‬ ‫‪numéro 2449.‬‬ ‫‪Nd :0130/13‬‏‬ ‫***‬ ‫‪Société BAYTI BATI‬‏‬ ‫‪Société à responsabilité‬‏‬ ‫‪limitée‬‬ ‫‪Au capital de 100.000‬‬ ‫‪dirhams‬‬ ‫‪Siège Social : RESIDENCE‬‏‬ ‫‪CALABONITA SIDI‬‬ ‫‪BOUZID‬‬ ‫‪- EL JADIDA.‬‏‬ ‫‪I- AU TERME D’UN‬‬ ‫‪ACTE SOUS SEING‬‬ ‫‪PRIVE EN DATE DU‬‬ ‫‪07/01/2013, L’ASSEMBLEE‬‬ ‫‪GENERALE‬‬ ‫‪EXTRAORDINAIRE A‬‬ ‫‪DECIDE CE QUI SUIT :‬‬ ‫‪- Démission de la gérance‬‬ ‫‪et nomination Messieurs‬‬ ‫‪MOHAMED EL GARDHA,‬‬ ‫‪HAMDIS BOUCHAIB‬‬ ‫‪et OMAR BOUABID‬‬ ‫‪cogérants de la société pour‬‬


‫أيام الثقافة األمازيغية‬

‫تستضيف مدينة الصويرة ال��دورة األول��ى لأليام الثقافة‬ ‫األمازيغية‪ ,‬ما بني ‪ 18‬و‪ 21‬يناير اجل��اري‪ ,‬من خ�لال برمجة‬ ‫حتتفي بكل مكونات الثقافة األمازيغية في األدب والفن التشكيلي‬ ‫وامل��وس�ي�ق��ى‪ .‬وت�ق�ت��رح ه��ذه ال�ت�ظ��اه��رة‪ ,‬ال�ت��ي تنظمها املندوبية‬ ‫اإلقليمية للثقافة بالصويرة‪ ,‬بتعاون مع الرابطة الفرنسية املغربية‬ ‫بالصويرة‪ ,‬وجمعية الصويرة موكادور‪ ,‬برمجة تشمل معرضا‬ ‫لعدد م��ن الفنانني التشكيليني األمازيغيني ببرج ب��اب مراكش‬ ‫ودار ال�ص��وي��ري‪ .‬كما يحتضن متحف س�ي��دي محمد ب��ن عبد‬ ‫الله موائد مستديرة تتناول مواضيع اللغة واألدب األمازيغي‪,‬‬ ‫والتراث الثقافي املادي وغير املادي األمازيغي‪ ,‬مبشاركة باحثني‬ ‫وأدباء ومثقفني مهتمني بالثقافة األمازيغية‪ .‬ويتضمن برنامج هذه‬ ‫التظاهرة الثقافية أيضا حفالت للموسيقى األمازيغية التقليدية‬ ‫واملعاصرة بكل من مقر الرابطة الفرنسية املغربية وساحة موالي‬ ‫احلسن‪ ,‬إلى جانب حفل توقيع عدد من املؤلفات حول األمازيغية‪,‬‬ ‫وكذا تنظيم ورشات في كتابة تيفيناغ‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1964 :‬اخلميس ‪2013/01/17‬‬

‫في المكتبات‬

‫التاريخ‬ ‫الوجيز‬ ‫حملاكم‬ ‫التفتيش‬ ‫بإسبانيا‬

‫أهميتها وقيمتها املعرفية‪ .‬كما يعالج الكتاب الصورة التي كانت‬ ‫عليها محاكم التفتيش بإسبانيا‪ ،‬في املناطق التي كانت حتت‬ ‫سلطة امللكني فرديناند وإيزابيال‪ ،‬ثم حتت حكم آل هابسبورغ‪،‬‬ ‫وأخير ًا حتت حكم أوائل البوربونيني‪ .‬ويتعرض إلى مواضيع مثل‬ ‫املسلمني‪ ،‬العرب‪ ،‬اللوثرية واإليراسموسية‪ ،‬التحوالت الصوفية‪،‬‬ ‫اإلمي ��ان واألخ �ل�اق‪ ،‬اجل�ه��از اإلداري وامل��ال��ي حمل��اك��م التفتيش‪،‬‬ ‫احملاكمات والسلطات التنفيذية والسياسية حملاكم التفتيش‪...‬‬ ‫واملؤلف جوزيف بيريز من مواليد سنة ‪ 1931‬بفرنسا‪ ،‬أستاذ‬ ‫متخصص في التاريخ واحل�ض��ارة اإلسبانية بجامعة بوردو‪،‬‬ ‫ورئيس اجلامعة نفسها من سنة ‪ 1978‬إلى ‪.1983‬‬ ‫نقل الكتاب إل��ى العربية الدكتور مصطفى أم��ادي أستاذ‬ ‫بجامعة احلسن الثاني في الدار البيضاء‪ ،‬منسق وحدة البحث‬ ‫في املخطوط األندلسي ورئيس مركز الدراسات اإليبيرية واإليبيرو‬ ‫أمريكية‪.‬‬

‫«التاريخ الوجيز حملاكم التفتيش بإسبانيا» هو عنوان‬ ‫املؤلف اجلديد ال��ذي أص��دره مشروع «كلمة» للترجمة في‬ ‫هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة للمؤلف جوزيف بيريز‪،‬‬ ‫ونقله إلى العربية مصطفى أمادي‪.‬‬ ‫يتحدث الكتاب عن محاكم التفتيش اإلسبانية التي‬ ‫عاقبت املهرطقني واآلالف من الضحايا األب��ري��اء من أجل‬ ‫مساعدة الكنيسة على التحكم في الشأن السياسي والعام‪.‬‬ ‫وي��أخ��ذ امل��ؤل��ف بعني االع�ت�ب��ار ف��ي ه��ذا الكتاب التاريخي‬ ‫مجموعة من املساهمات التي كتبت حول محاكم التفتيش‪،‬‬ ‫حيث يحلل بنظرة تاريخية عميقة‪ ،‬وإن كانت موجزة‪ ،‬عالقة‬ ‫الفكر بالسياسة‪ ،‬وي�ط��رح كذلك مجموعة م��ن التساؤالت‬ ‫ذات الصلة بنظام ومحاكم التفتيش ومتويلها‪ ،‬كما يوضح‬ ‫األه��داف من إنشاء ه��ذه احملاكم والعواقب املترتبةعنها‪،‬‬ ‫وإص� ��دار ف �ه��ارس ب��أس�م��اء ال�ك�ت��ب احمل��ظ��ورة‪ ،‬ب��ال��رغ��م من‬

‫‪18‬‬

‫مجموعة البحث في القصة خصصت له يوما دراسيا‬

‫«كافكا» في الدار البيضاء‪ ..‬حيا يرزق‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫في إطار رصد التجارب القصصية النوعية‪،‬‬ ‫تنظم مجموعة البحث في القصة باملغرب‪ ،‬اليوم‬ ‫اخلميس في الساعة التاسعة صباحا‪ ،‬ندوة هي‬ ‫العاشرة في سلسلة «جت��ارب»‪ ،‬مخصصة للكاتب‬ ‫التشيكي الشهير فرانز كافكا (‪.)1883-1924‬‬ ‫ويعتبر فرانز كافكا «قارة أدبية» واسعة اآلفاق‬ ‫غنية ال��دالالت‪ .‬ترك تراثا أدبيا يجمع بني القصة‬ ‫والرواية واليوميات والرسائل واملقالة تتواشج‬ ‫بخيط عميق هو «ذات» كافكا الفريدة في تاريخ‬ ‫األدب األوربي احلديث‪.‬‬ ‫وي��ط��رح كافكا على ق���راء القصة ودارسيها‬ ‫إشكاليات خاصة من خصوصية جتربته اجلمالية‬ ‫وال��ف��ك��ري��ة‪ .‬مي��ك��ن أن ن��رص��د م��س��ت��وي�ين ف��ي هذه‬ ‫اإلشكاليات‪ :‬فهناك أوال مستوى ال��رؤي��ة الفنية‬ ‫املؤطرة للسرد القصصي واملنتجة ألنواع البناء‪،‬‬ ‫فهناك لغة قصصية عارية من التكلف‪ ،‬موحية‬ ‫بالالمباالة بالسطح اللغوي‪ ،‬سارد خبير بالطاقات‬ ‫التحليلية والوصفية للغة القصصية‪ ،‬وأنساق من‬ ‫احلبكة تنبثق عنها دالالت املتاهة والغرابة في‬ ‫صورة مستطرفة تستبطن وتغني مناذج املتاهة‬ ‫والغرابة في األدبيات األوربية املتصلة بالتخييل‬ ‫القصصي‪ .‬وثانيا‪ ،‬مستوى الرؤية الفكرية املؤطرة‬ ‫للداللة القصصية‪ ،‬وه��و مجال يجعل من القصة‬ ‫مع كافكا مختبرا لرصد حياة السلط في انبثاقها‬ ‫امل��ل��غ��ز وم��ص��ادره��ا امل��ت��خ��ف��ي��ة وم��آالت��ه��ا املريبة‬ ‫وآثارها املدمرة على الفرد واجلماعة‪ ،‬في جهد لم‬ ‫يسبق‪ ،‬إلدراك ونقد لعبة املرايا املتاهية التي حتيا‬ ‫بها السلطة وترسم بها القوانني الباطنية للواقع‬ ‫الشخصي واالجتماعي‪.‬‬ ‫بالعناصر املستجدة على صعيدي الرؤية‬ ‫الفنية وال��رؤي��ة الفكرية اكتشف كافكا جغرافيا‬ ‫أدبية جديدة ميكن أن نسميها (ب��دون أي إحالة‬ ‫حتليلنفسية) «ال وع��ي األدب»‪ ،‬حيث‪ ،‬فيما وراء‬ ‫الذاتي واملوضوعي‪ ،‬فيما وراء الواقعي والوهمي‪،‬‬ ‫وفيما وراء ال��ب��راءة واإلدان����ة‪ ،‬يقبع «االلتباس‬ ‫اجل��ذري»‪ ،‬املولد للدالالت‪ ،‬واملميز إلنسان القصة‬ ‫الكفكاوي‪.‬‬

‫حني توفي فرانز كافكا في عام ‪ 1924‬لم يكن‬ ‫قد نشر من نتاجاته سوى بضع مجموعات صغيرة‬ ‫م��ن ال��ق��ص��ص ال��ق��ص��ي��رة‪ .‬أم���ا رواي���ات���ه وقصصه‬ ‫الطويلة (وكذلك قصصه القصيرة التي لم تنشر‬ ‫خالل حياته) ويومياته ورسائله فقد نشرت تباعا‬ ‫بعد وف��ات��ه‪ .‬وق��د استغرق نشر مؤلفاته الكاملة‬ ‫حوالي خمسني عاما (‪ )1924 -1974‬من اجلهد‬ ‫املتواصل لعدد كبير من الباحثني والناشرين‪ .‬فقد‬ ‫نشرت رواي��ة «احملاكمة» في ع��ام ‪ ،1925‬ورواية‬ ‫«القلعة» في ‪ ،1926‬ورواي��ة «أميركا» في ‪.1927‬‬ ‫ثم صدر مجلد يضم مجموعة كبيرة من قصصه‬ ‫الطويلة والقصيرة الناجزة‪ ،‬سواء تلك التي نشرت‬ ‫خالل حياة الكاتب أو بقيت على شكل مخطوطات‬ ‫ضمن أرش��ي��ف��ه‪ ،‬وأع��ق��ب ذل��ك ص���دور مجلد يضم‬ ‫مسودات قصته الطويلة «وصف معركة»‪ .‬أما بعد‬ ‫احلرب العاملية الثانية فقد مت نشر قصته الطويلة‬ ‫«استعدادات حلفلة زفاف في الريف» مع مجموعة‬ ‫من رسائله ويومياته‪ ،‬ومنها رسالته الشهيرة إلى‬ ‫والده‪ .‬أما رسائله إلى ��لنساء اللواتي لعنب أدوارا‬ ‫مهمة في حياته فقد صدرت في مجلدات متتابعة‬

‫محاكمة‪...‬كل شيء يأتي فجأة‬

‫ه���ذا ه��و أس��ل��وب وع��ال��م ك��اف��ك��ا‪« :‬ت��خ��ي��ل أن‬ ‫تستيقظ صبيحة أح��د األي���ام لتجد نفسك رهن‬ ‫االعتقال بدون أي تهمة‪ ،‬مطالبا باملثول أمام قاضي‬ ‫حتقيق يبلغك بفقدان حقوقك‪ ،‬ومتثل أمام محكمة‬ ‫حتمية من االستحالة الوصول إليها‪ ،‬وقانون غير‬ ‫مرئي وحكم ال ميكن التنبؤ به…«فكل شيء عنده‬ ‫ينمو ويظهر بشكل فجائي وغير متوقع‪ ..‬وكذا‬ ‫كانت حياته‪.‬‬

‫األشعري‪« :‬شكون أنت» ليس محاكمة سياسية‬ ‫املساء‬

‫نفى الكاتب والشاعر محمد األشعري‬ ‫أي موقف سياسي مباشر أو محفز ظرفي‬ ‫على كتابة نصه املسرحي «شكون أنت»‪.‬‬ ‫ويؤكد صاحب «صهيل اخليل اجلريحة»‬ ‫ف��ي لقاء عقده ن��ادي الصحافة أول أمس‬ ‫الثالثاء بالرباط‪ ,‬أن نصه املسرحي «ليس‬ ‫محاكمة سياسية‪ ،‬بل تأمال في تراجيديا‬ ‫إنسانية مشتركة»‪ .‬وأض��اف أن املشروع‬ ‫ظ��ل ي ��راوده منذ التسعينيات كتفكير في‬ ‫تراجيديا السلطة وك�ي��ف تصنع وحوشا‬ ‫تبني عالقاتها م��ع اآلخ��ري��ن على نفيهم‪,‬‬ ‫لتنتهي ب��أك��ل ن�ف�س�ه��ا‪ .‬ل�ك��ن ال �ك��ات��ب كان‬ ‫بحاجة إلى مسافة كافية مع املوضوع‪ ,‬وهو‬ ‫ما توفر له مؤخرا ليستأنف االشتغال عليه‬ ‫قبل عامني‪ ,‬منتجا م��ادة مسرحية نسغها‬ ‫سخرية سوداء وقالب فانتاستيكي‪.‬‬

‫املساء‬ ‫ص������در م�����ؤخ�����را ع�����ن م���ن���ش���ورات‬ ‫ضفاف ببيروت‪ ،‬ومنشورات االختالف‬ ‫ب��اجل��زائ��ر‪ ،‬ودار األم��ان ب��ال��رب��اط‪ ،‬كتاب‬ ‫نقدي جديد من إع��داد وتقدمي الباحث‬ ‫املغربي شرف الدين ماجدولني بعنوان‬ ‫«ال��س��رد وال��س��ردي��ات ف��ي أع��م��ال سعيد‬ ‫ي��ق��ط�ين»‪ .‬ي��ت��أل��ف ال��ك��ت��اب م��ن مباحث‬ ‫أجن��زت عبر مناسبات متباينة‪ ،‬وخالل‬ ‫مدى زمني طويل نسبيا‪ .‬جاء في مقدمة‬ ‫ال��ك��ت��اب‪« :‬ب��ع��ض امل���ق���االت ك��ت��ب��ت لهذا‬ ‫العمل خصيصا‪ ،‬وتتمثل أس��اس��ا في‬ ‫نصوص الشهادات املضمنة في الفصل‬ ‫الثاني‪ ،‬كما أن جزءا من دراسات الفصل‬ ‫األول أجن���ز مب��ن��اس��ب��ة ن����دوة تكرميية‬ ‫لسعيد يقطني التأمت مبدينة شفشاون‬ ‫املغربية بتاريخ ‪ 31‬يناير ‪ ،2009‬بينما‬ ‫أمدنا األستاذ سعيد يقطني مبجموعة‬ ‫أخ��رى من الدراسات واحل���وارات‪ ،‬التي‬ ‫سبق ألصحابها أن نشروها في بعض‬ ‫الصحف والدوريات‪ ،‬أو شكلت جزءا من‬ ‫رسائل وأطاريح جامعية‪ .‬وإذ نستأذن‬ ‫أصحابها في نشرها م��ج��ددا‪ ،‬نأمل أن‬

‫ي�ش��ارك عبد ال�ع��زي��ز ب��ن عثمان ال�ت��وي�ج��ري‪ ،‬امل��دي��ر العام‬ ‫للمنظمة اإلسالمية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو‪ -‬في‬ ‫انطالق احتفالية املدينة املنورة عاصمة الثقافة اإلسالمية عن‬ ‫املنطقة العربية لعام ‪ ،2013‬في حفل رسمي يقام يوم األحد ‪20‬‬ ‫يناير اجلاري في املدينة املنورة‪ ،‬وحتضره شخصيات سامية‪.‬‬ ‫وسيلقي املدير العام لإليسيسكو كلمة في احلفل الرسمي‪ ،‬الذي‬ ‫سيرأسه األمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز‪ ،‬أمير منطقة‬ ‫املدينة املنورة‪ ،‬رئيس اللجنة العليا املنظمة لالحتفالية‪ .‬يذكر أن‬ ‫االحتفال باملدينة املنورة عاصمة الثقافة اإلسالمية لعام ‪2013‬‬ ‫يأتي تنفيذ ًا لبرنامج اإليسيسكو لعواصم الثقافة اإلسالمية‬ ‫‪ ،2005-2014‬ال��ذي اعتمده املؤمتر اإلسالمي الرابع لوزراء‬ ‫الثقافة املنعقد في اجلزائر عام ‪.2004‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫فرانز كافكا كاتب القصة القصيرة املدهشة التي جتعل كل شيء ممسوخا‪ ،‬غريبا وغرائبيا‪ ،‬وصاحب رواية «احملاكمة»‪ ،‬النباتي الذي اشمأز من أكل اللحوم‪ ،‬حيث ربط‬ ‫البعض ذلك مبهنة جده الذي كان جزارا‪ .‬كافكا الذي عرف عنه أنه شخص يصعب عليه إمتام األمور‪ ،‬مما جعلها ميزة ينفرد بها في كتاباته‪ ،‬حيث كان يجد صعوبة في‬ ‫إنهاء إنتاجاته‪ ،‬يحضر إلى مدينة الدارالبيضاء في إطار سلسة «جتارب» التي تنظمها مجموعة البحث في القصة باملغرب‪.‬‬

‫ثمثال لكافكا بالعاصمة الشيكية براغ‬

‫التويجري في احتفالية املدينة‬ ‫املنورة عاصمة الثقافة اإلسالمية‬

‫ك �ت��ب وزي� ��ر ال �ث �ق��اف��ة األس� �ب ��ق نصه‬ ‫ب��ال �ع��ام �ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي ق ��ال ع�ن�ه��ا إن اختياره‬ ‫ل �ه��ا ي��رت �ب��ط أس ��اس ��ا ب��ال �ش �ك��ل املسرحي‬ ‫وليس ب��أي ره��ان خ��ارج ال �ض��رورة الفنية‬ ‫للكتابة‪« .‬والعامية بالنسبة إلى األشعري‬ ‫«لغة حسية للجسد واملشاعر‪..‬وقد دخلت‬ ‫م��ؤخ��را ف �ض��اء امل��واج �ه��ة وال�ت�ع�ب�ي��ر احلي‬ ‫م��ن أوس��ع األب� ��واب»‪ .‬وال�ن��ص ي��رت�ق��ب أن‬ ‫تقدمه فرقة أف��رودي��ت على خشبة مسرح‬ ‫محمد اخل��ام��س ي��وم األرب �ع��اء ‪ 23‬يونيو‬ ‫املقبل ‪.‬وهو يعيد إلى الواجهة هذه الفرقة‬ ‫بعد توقف استمر ث�لاث س�ن��وات‪ .‬ويصف‬ ‫مخرج املسرحية عبد املجيد الهواس نص‬ ‫األشعري بأنه من النصوص التي تؤسس‬ ‫ل��رؤي��ة مغايرة للكتابة املسرحية باملغرب‪,‬‬ ‫وتفسح إمكانيات واس�ع��ة ل�لإب��داع الفني‬ ‫ال ��ذي ي �ح��ول امل �ك �ت��وب إل��ى م ��ادة فرجوية‬ ‫حية‪.‬‬

‫برنامج الندوة‬ ‫‪ 9:30‬صباحا ‪:‬‬ ‫اجل��ل��س��ة األول����ى‪ :‬تسيير ع��ب��د املجيد‬ ‫جحفة‬ ‫ كلمة مجموعة البحث ف��ي‬‫القصة‬ ‫ّ‬ ‫باملغرب‪.‬‬ ‫ مصطفى اجلباري‪ :‬فكر‬‫القصة عند‬ ‫ّ‬ ‫كافكا‪.‬‬ ‫ محمد آي��ت ح��ن��ا‪ :‬احل��ي��وان واآللة؛‬‫الباحث عادل حدجامي‬ ‫سياسة‬ ‫القصة عند كافكا‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫أحمد بوزفور‪ :‬قانون كافكا‪.‬‬‫خديجة بوتني‪ :‬الفضاء عند كافكا‪.‬‬‫‪ 2:30‬بعد الزوال‪:‬‬ ‫اجللسة الثانية‪ :‬تسيير لطيفة لبصير‬ ‫ س��ع��ي��د ب���وك���رام���ي‪ :‬وج�����وه كافكا‬‫وأقنعته‪.‬‬ ‫ سعيد بنعبد الواحد‪ :‬أثر كافكا في‬‫موليم العروسي‬ ‫الالتينية؛ بورخيص‬ ‫قصص أمريكا‬ ‫منوذج ًا‪.‬‬ ‫ ربيعة عبد الكامل وأميمة زوينت‪:‬‬‫قصة «االمنساخ»‪.‬‬ ‫منظور السارد في ّ‬ ‫ ق��اس��م م��رغ��اط��ا‪ :‬ك��اف��ك��ا ف���ي ال ّنقد‬‫العربي‪.‬‬ ‫ م��ح��م��د اغ��ل��ي��م��و‪« :‬االمن����س����اخ» بني‬‫القصة والفيلم‪.‬‬ ‫ّ‬

‫مسابقة أحمد بوزفور‬ ‫املساء‬

‫أعلن «نادي الهامش القصصي بزاكورة»‬ ‫أن��ه أط�ل��ق النسخة الثالثة م��ن ج��ائ��زة القاص‬ ‫أح �م��د ب��وزف��ور للقصاصني ال�ش�ب��اب بالوطن‬ ‫ال �ع��رب��ي‪ ،‬وال �ت��ي سيتم اإلع�ل�ان ع��ن الفائزين‬ ‫فيها خالل فعاليات امللتقى القصصي الثاني‬ ‫عشر‪ ،‬أيام ‪ 24 ،23 ،22‬مارس ‪ ،2013‬وفق‬ ‫الشروط اآلتية‪ :‬أن تكون املجموعة غير منشورة‬ ‫وال مطبوعة ولم يسبق لها أن توجت في جائزة‬ ‫مماثلة‪ .‬أال يتعدى عمر املترشح ‪ 30‬سنة ‪.‬ترسل‬ ‫املشاركة على شكل وورد إلى األستاذة فاطمة‬ ‫الزهراء املرابط املكلفة باجلانب اإلعالمي‪.‬ترفق‬ ‫امل�ش��ارك��ات بطلب إل��ى رئيس ال�ن��ادي وصورة‬ ‫شمسية ونسخة من البطاقة الوطنية قبل تاريخ‬ ‫‪ 28‬فبراير ‪ ،2013‬على العناوين التالية‪:‬‬ ‫‪fatima_assilah@yahoo.fr‬‬

‫ومستقلة‪ ،‬كل مجلد يحتوي على رسائله املوجهة‬ ‫إلى واحدة منهن ‪.‬‬

‫رسائل تصل متأخرة‬

‫بعد رحيله كانت إنتاجات كافكا تظهر كقطرات‬ ‫مطر‪ ،‬ومنها رسائل له بلغ عددها حوالى‪ 35‬رسالة‬ ‫ألول م � ّرة‪ ،‬تضاف إل��ى ‪ 66‬رسالة معروفة‬ ‫تنشر ّ‬ ‫سبق نشرها لكافكا من قبل‪ ،‬وهي تتع ّرض للصداقة‬ ‫التي كانت جتمع بني الكاتب التشيكي وصديقه‬ ‫الدكتور روبير كوبستوك‪ ،‬الذي كان من أصدقائه‬ ‫املق ّربني إلى جانب ماكس بروود‪ .‬ويشير جوزيف‬ ‫سيرماك إلى أن إقامة صداقة متينة وحميمة مع‬ ‫كافكا لم يكن باألمر الهينّ ‪.‬في هذه املراسالت كذلك‬ ‫نتع ّرف على املشاغل الفكرية‪ ،‬واالهتمام الفلسفي‬ ‫الذي كان يجمع روبير كوبستوك بصديقه فرانز‬ ‫كافكا‪ ،‬وهي حتفل باملناقشات الكالمية والفلسفية‬ ‫والدينية واألدبية التي كانت تدور بني الصديقني‪،‬‬ ‫ال��ل��ذي��ن ك��ان��ا ي��ح��اوالن م��ن ج � ّرائ��ه��ا ال��ع��ث��ور على‬ ‫احلدود الفاصلة بني الفلسفة والدين‪ ،‬حيث يؤكد‬ ‫جوزيف سيرماك أن اليهودي روبير كوبستوك‬ ‫هجر الديانة اليهودية بعد م��وت كافكا واعتنق‬ ‫البروتستانتية‪ .‬وكانت عائلة كافكا قد س ّلمت في‬ ‫الستينيات مجموع رسائل الكاتب‬ ‫املوجهة إلى‬ ‫ّ‬ ‫أخته أوتيليا جلوزيف سيرماك لنشرها‪ ،‬إال أنّ‬ ‫ذلك لم يكن ممكنا نظرا القتحام وإخماد الد ّبابات‬ ‫السوفياتية لربيع براغ ‪ ،1968‬حيث منع الروس‬ ‫بعد ذلك من نشر أيّ شيء عن كافكا ‪.‬‬ ‫ه���ذه ال��رس��ائ��ل ال���ص���ادرة ف��ي ب���راغ مؤخرا‪،‬‬ ‫والتي أولتها وسائل اإلعالم الثقافية في إسبانيا‬ ‫وأمريكا الالتينية عناية واسعة‪ ،‬كتبت من طرف‬ ‫الطبيب املجري روبير كلوبستوك‪ ،‬وكذا من طرف‬ ‫آخ��ر خليلة لكافكا‪ ،‬وه��ي املمثلة البولونية دورا‬ ‫ديامان داخل‬ ‫مصحة «كيرلينغ» بالنمسا حيث كان‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الكاتب التشيكي الشهير يعالج فيها من داء‬ ‫السل‬ ‫الذي كان يعاني منه في آخر أ ّيامه وهي‬ ‫موجهة‬ ‫ّ‬ ‫إلى أسرته‪.‬‬ ‫في هذه الرسائل جند كافكا يع ّبر عن شكوكه‬ ‫الطب التقليدي‪ ،‬ويعرب عن ميله إل��ى‬ ‫في‬ ‫الطب‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال��ط��ب��ي��ع��ي‪ ،‬ح��ي��ث ل��م ي��ك��ن ي��ؤم��ن ب���األدوي���ة التي‬ ‫ك��ان��ت ت��ع��ط��ى ل���ه‪ ،‬وك����ان ض��د اس��ت��ع��م��ال األشعة‬ ‫واحل��ق��ن‪ ،‬وك��ان مقابل ذل��ك يوثر تعاطي وسائل‬ ‫طبيعية التي ال نفع وال ضرر فيها‪ .‬هذه الرسائل‬ ‫املخطوطة التي عثر عليها مؤخرا جمعت ونشرت‬ ‫ض��م��ن ك��ت��اب ب��ع��ن��وان «ح��ي��اة ف��ي ظ��ل امل���وت» في‬ ‫طبعة خاصة أنيقة م��ن ط��رف الباحث التشيكي‬ ‫جوزيف سيرماك‪ ،‬ويض ّم الكتاب ص��ورا من هذه‬ ‫ال��رس��ائ��ل امل��خ��ط��وط��ة‪ ،‬ال��ت��ي ت��ق �دّم ل��ن��ا معلومات‬ ‫هامة غير معروفة عن كافكا ال��ذي ك��ان يؤمن أنّ‬ ‫ّ‬ ‫«ما أفسدته الطبيعة ميكن أن تصلحه كذلك»‪.‬‬

‫نكون قد وضعناها في سياقها الالئق‪،‬‬ ‫مب���ا ي��ص��ون ال���غ���رض ال����ذي ك��ت��ب��ت من‬ ‫أجله‪ ،‬وييسرها مجددا للقراء واملهتمني‬ ‫بأعمال سعيد يقطني‪ ،‬بني دفتي كتاب‬ ‫جامع‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف ش���رف ال���دي���ن «ون�����ود أن‬ ‫ن��ش��ي��ر ف��ي خ��ت��ام ه���ذا ال��ت��ق��دمي إل���ى أن‬ ‫امل�تن املنتقى بني دفتي الكتاب احلالي‬ ‫هو صيغة متثيلية ملا أجنز حول أعمال‬ ‫سعيد يقطني‪ ،‬ال ت��دع��ي ‪-‬ب��أي ح��ال من‬ ‫األحوال‪ -‬اإلحاطة بكل ما أجنز في هذا‬ ‫الباب‪ ،‬حيث كان بني أيدينا في البداية‬ ‫ع��دد كبير من املقاالت والبحوث‪ ،‬فكان‬ ‫من الالزم تنخيلها‪ ،‬فهي محاولة لتقريب‬ ‫ال���ص���ورة ف���ي ت��ق��اس��ي��م��ه��ا الرئيسية‪،‬‬ ‫وليست مجرد عمل توثيقي‪ ،‬كما أننا‬ ‫ح��اول��ن��ا أن نحتفظ بتلك امل��ق��االت في‬ ‫صيغتها األص��ل��ي��ة‪ ،‬م��ع تصويب بعض‬ ‫ما بدا لنا خطأ غير مقصود‪ ،‬أو تعديل‬ ‫ع���دد م��ن ال��ص��ي��غ مب��ا يجعلها تتواءم‬ ‫وال���س���ي���اق اجل����دي����د‪ ،‬أو ح����ذف بعض‬ ‫املعلومات (التوثيقية) الواردة في أكثر‬ ‫من موضع»‪ .‬هي إذن صيغة حتريرية‪،‬‬ ‫يضيف املؤلف‪ ،‬تتقصد أن تكون وفية‬

‫حكيم عنكر‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫»بنكراد وعالمات«‬

‫تواصل مجلة «عالمات»‪ ،‬التي يشرف عليها الباحث‬ ‫السيميائي الدكتور سعيد بنكراد‪ ،‬ص��دوره��ا املنتظم‬ ‫بخروج العدد ‪ 38‬إلى األكشاك‪ ،‬الذي تناول فيه بنكراد في‬ ‫مقال افتتاحي موضوع «السيرة الذاتية‪ ،‬حقائق التاريخ»‪.‬‬ ‫وتقدم املجلة لقراء العربية جديد البحث السيميائي‬ ‫واللساني في العالم‪ ،‬كما يواصل‪ ،‬وهذه فضيلة سعيد‪،‬‬ ‫فتح املجلة على الباحثني اجل��ادي��ن من مختلف أنحاء‬ ‫ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي‪ ،‬وب��األخ��ص الباحثني امل��وج��ودي��ن في‬ ‫اجلامعات اجلزائرية والتونسية والسعودية‪ ،‬أوالئك‬ ‫الذين يحسون بأنهم محاصرون في جامعاتهم‪ ،‬بسبب‬ ‫قدامة املنهج األكادميي السائد‪ ،‬وهيمنة رؤي��ة تقليدية‬ ‫لدور البحث اجلامعي موروثة عن «التقاعس األكادميي»‪،‬‬ ‫الذي انتقل من جامعات في املشرق العربي‪ ،‬ما تزال تصر‬ ‫على ت��دري��س ال��ط�لاب مبناهج عتيقة م��ن قبيل «ظروف‬ ‫والدة النص» و«بيئة الشاعر»‪ ،‬لتعيش صدمة احلداثة‬ ‫في ما بعد‪ ،‬عندما تكتشف أنها كان ميكن أن تقول هذه‬ ‫األش��ي��اء وت��ص��ل إل��ى خ�لاص��ات أب��ع��د‪ ،‬ع��ن ط��ري��ق تبني‬ ‫املنطق العلمي والبناء النظري الصارم‪.‬‬ ‫ق��ب��ل س��ن��وات ح��ك��ى ل��ي احل��س�ين ال����زاوي‪ ،‬األستاذ‬ ‫اجلامعي والباحث في الفيلولوجيا في جامعة وهران‪،‬‬ ‫ب��ان��ب��ه��ار ع���ن امل��ك��ان��ة العلمية‪ ،‬ال��ت��ي تكتسيها مجلة‬ ‫«ع�ل�ام���ات»‪ ،‬وع��ن ت��ف��وق الباحثني امل��غ��ارب��ة ف��ي العلوم‬ ‫اللسانية والسيميائية ومتابعتهم للجديد في العالم‪،‬‬ ‫وعبر عن غبطته لنا‪ ،‬نحن املغاربة‪ ،‬من اجلهد املعرفي‬ ‫الكبير‪ ،‬ال���ذي يبذله باحثونا بالقياس إل��ى إمكانات‬ ‫البحث املادية املتاحة في مواقع جامعية عربية ال تنتج‬ ‫إال الكسل‪.‬‬ ‫ولكنه‪ ،‬وهذا هو األساسي‪ ،‬عبر عن إعجابه الشديد‬ ‫بالدكتور سعيد بنكراد‪ ،‬وبالفريق احمليط باملجلة‪ ،‬الذي‬ ‫يتكون م��ن خيرة الباحثني امل��غ��ارب��ة‪ ،‬وكيف أن سعيد‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى كونه مترجما من عيار كبير قدم كونديرا‬ ‫إل��ى ق��راء العربية‪ ،‬ه��و ف��ي ال��وق��ت ذات���ه‪ ،‬رج��ل محبوب‬ ‫يستطيع ب��س��ه��ول��ة أن ينسج ع�لاق��ات ع��ام��ة ف��ي غاية‬ ‫األهمية مع الباحثني العرب‪ ،‬وأن يوفر لهم في املجلة‬ ‫املكان البحثي الذي يستحقونه‪.‬‬ ‫وح��ت��ى ول���و ك��ان��ت اجل��ام��ع��ة امل��غ��رب��ي��ة مت��ر بأحلك‬ ‫ظروفها‪ ،‬فإن «عالمات» مضيئة في أكثر من موقع جامعي‬ ‫في الرباط وفاس ومكناس والدار البيضاء وفي تطوان‪،‬‬ ‫تشير إل��ى أن��ه باإلمكان التعالي ع��ن ال��ظ��روف السيئة‬ ‫واحملبطات من الهمم والعوائق الكثيرة التي ينصبها‬ ‫في الطريق شركاء املهنة‪ ،‬وإطالق احتمال جميل بصنع‬ ‫حركية ثقافية‪ ،‬حتى وإن كانت حلقية‪ ،‬فإنها تنقذ من‬ ‫حالة البؤس اجلامعي الذي تعيشه اجلامعة املغربية في‬ ‫السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫وليس سرا أن أقول إن احلسني الزاوي أسر لي أنهم‬ ‫ينشئون مختبرا للسيميائيات واملناهج احلديثة على‬ ‫غرار ما هو معمول به في مكناس وفي مجلة «عالمات»‪،‬‬ ‫وي��ق��ول ممنيا ال��ن��ف��س‪ :‬ي��ا ليت لنا مثل «ع�لام��ات» في‬ ‫اجلزائر‪.‬‬ ‫ه��ذه ه��ي «ع�لام��ات»‪ ،‬وه��ذا ه��و بنكراد‪ ،‬ال��ذي أسس‬ ‫هذه التجربة املضيئة رفقة الراحل عبدالعالي اليزمي‪،‬‬ ‫حتى تكون نقطة تضيء من مكناس‪ .‬فلهما التحية هنا‬ ‫وهناك‪.‬‬

‫«الطيور الصفراء»‪ ..‬رواية أمريكية عن احلرب في العراق‬ ‫املساء‬

‫بعدما تخرس أصوات املدافع ويتوقف‬ ‫أزي���ز ال��رص��اص ت�ن�ط�ل��ق األل �س��ن لتحكي‬ ‫جتربة ما وقع وأحيانا ما لم يقع‪ .‬هكذا هو‬ ‫األمر مع اجلندي األمريكي باملدفعية كيفني‬ ‫باورز‪ ،‬الذي مت جتنيده حينما بلغ من العمر‬ ‫‪ 17‬عاما‪.‬‬ ‫جتربة كيفني باورز كتبها في روايته‬ ‫«الطيور الصفراء»‪ ،‬التي حكى من خاللها‬ ‫جتربته الشخصية خ�لال السنوات التي‬ ‫قضاها في احل��رب وس��ط مقاومة الشعب‬ ‫ال��ع��راق��ي‪ ،‬وال��ت��ي وص �ف �ه��ا ب �ـ«ك �م��ا تُلقى‬ ‫الصلصة احل ��ارة ف��ي عينك ه�ك��ذا كانوا‬ ‫يقاومون»‪.‬‬ ‫ي �ب��دأ ب� ��اورز» رواي �ت��ه ب��وص��ف احلال‬ ‫في العراق وقت احلرب‪ ،‬حيث قال‪« :‬بينما‬

‫السماء الفسيحة كانت مزدحمة بالسحب‬ ‫ال�ق��ري�ب��ة واخل���وف ي�ح��اص��ر اجل�م�ي��ع‪ ،‬كان‬ ‫ال ُكل يسهر م��ذع��ور ًا حتت تأثير العقاقير‬ ‫املنشطة واخلوف والترقب للمقاومة‪ ،‬فكما‬ ‫ُت�ل�ق��ى ال�ص�ل�ص��ة احل� ��ارة ف��ي ع�ي�ن��ك هكذا‬ ‫كانوا يقاومون‪ .‬كانت أسطح املنازل تغرقنا‬ ‫بالرصاص كأشالء صغيرة متأل الهواء»‪.‬‬ ‫بطل الرواية جون بارتون‪ ،‬الذي يجسد‬ ‫شخصية الكاتب كيفني ب��اورز تبدأ قصته‬ ‫حينما ك��ان في سن الـ‪ 21‬من عمره‪ ،‬ومت‬ ‫تكليفه وكتيبته باالنتقال إلى مدينة تلعفر‬ ‫مبحافظة نينوى بالعراق للسيطرة عليها‬ ‫وسط املعركة الدموية بني الكتيبة‪ ،‬وما تبقى‬ ‫من اجليش العراقي هناك وفصائل املقاومة‬ ‫الشعبية التي أغرقتهم برصاص وشظايا‬ ‫ق��ذائ��ف م�ص�ن��وع��ة ي��دوي � ًا يصفها الكاتب‬ ‫بالـ«أمطار»‪.‬‬

‫السرد والسرديات في أعمال سعيد يقطني‬ ‫إلى أبعد حد‪ -‬لهدفها األصلي املتمثل‬‫في ق��راءة جتليات «السرد والسرديات‬ ‫ف��ي أع��م��ال سعيد ي��ق��ط�ين»‪ ،‬بعيون ثلة‬ ‫من أهم الباحثني والنقاد‬ ‫املغاربة والعرب‪.‬‬ ‫وينبه الباحث شرف‬ ‫ال���دي���ن م���اج���دول�ي�ن إلى‬ ‫أن إص��دار ه��ذا الكتاب‪،‬‬ ‫ف����ض��ل�ا ع������ن ال���ق���ي���م���ة‬ ‫ال��ن��ق��دي��ة واألكادميية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي مي��ث��ل��ه��ا‪ ،‬يسعى‬ ‫إل�������ى ت����وج����ي����ه حتية‬ ‫رم���زي���ة ل��ن��اق��د أصيل‪،‬‬ ‫وك��ات��ب ط��ب��ع بجهوده‬ ‫املعرفية مرحلة ثقافية‬ ‫ف���ي امل���غ���رب والعالم‬ ‫العربي‪ ،‬وأستاذ خلد‬ ‫ب��أري��ح��ي��ت��ه العلمية‬ ‫ش��ي��م��ا ث��ق��اف��ي��ة باتت‬ ‫ن�������ادرة ال�����ي�����وم‪ ،‬في‬ ‫ذاك��������رة أج����ي����ال من‬ ‫الطلبة والباحثني والنقاد‪ ،‬ومنهم محرر‬ ‫ه��ذا ال��ك��ت��اب‪ ،‬فأبت إال أن تبادله وفاء‬ ‫بوفاء‪.‬‬

‫أفق‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جدير بالذكر أن ثلة من أهم النقاد‬ ‫والباحثني العرب ش��ارك��وا في الكتاب‪،‬‬ ‫نذكر منهم‪ ،‬باإلضافة إل��ى ش��رف الدين‬ ‫ماجدولني‪ ،‬املشرف على إعداده‪،‬‬ ‫كل من محمود طرشونة‪،‬‬ ‫حامت الصكر‪ ،‬نادر كاظم‪،‬‬ ‫ش����رب����ل داغ��������ر‪ ،‬سعيد‬ ‫ب��ن��ك��راد‪ ،‬ف��ري��د الزاهي‪،‬‬ ‫عبد ال��ف��ت��اح احلجمري‪،‬‬ ‫سعيد ال��غ��امن��ي‪ ،‬محمد‬ ‫ع��ز ال��دي��ن ال��ت��ازي‪ ،‬أحمد‬ ‫ي������وس������ف‪ ،‬ع����ب����د احل����ق‬ ‫ب��ل��ع��اب��د‪ ،‬ه��ي��ث��م سرحان‪،‬‬ ‫محمود عبد الغني‪ ،‬محمد‬ ‫ال���داه���ي‪ ،‬سعيد الوكيل‪،‬‬ ‫وآخرين‪.‬‬ ‫وتتميز ق��راءات سعيد‬ ‫يقطني بكل الهدوء والعمق‬ ‫اللذين مييزانها ع��ن كثير‬ ‫من الضجيج النقدي الذي‬ ‫يعلو هنا وهناك في العالم‬ ‫ال���ع���رب���ي‪ .‬وه�����ذا م��ق��ط��ع من‬ ‫قراءته لـ«اخلبري واملجلسي في رواية‬ ‫عرس الزين للطيب صالح»‪:‬‬

‫ت��ش��ي��ع ح��ال��ي��ا ف���ي ال��ن��ق��د الروائي‬ ‫ال���ع���رب���ي م��ص��ط��ل��ح��ات م���ث���ل‪ :‬ال���ت���راث‬ ‫واحل��داث��ة‪ ،‬والتأصيل والتغريب‪ ،،،‬غير‬ ‫أن توظيف هذه املصطلحات في عالقتها‬ ‫بالنص الروائي‪ ،‬ال يستند في األغلب إلى‬ ‫خصوصية ما تقدمه ال��رواي��ة العربية‪،‬‬ ‫ول���ك���ن إل����ى م���ش���اك���ل ح���ي���وي���ة يخوض‬ ‫فيها الفكر العربي احل��دي��ث‪ .‬لذلك تتم‬ ‫معاجلتها من منظور تقييمي وموقفي‪.‬‬ ‫وملا كانت لنا نظرة مختلفة إلى مثل هذه‬ ‫القضايا‪ ،‬إميانا منا بأن اتخاذ املواقف‬ ‫وأح��ك��ام القيمة هما معا من محصالت‬ ‫رؤي��ات مسبقة عموما‪ ،‬وليسا مقدمات‬ ‫للبحث والتحليل‪ ،‬ارتأينا جت��اوز هذه‬ ‫التصنيفات الثنائية ملا فيها من اختزال‬ ‫وتعميم‪.‬‬ ‫إننا نذهب في مسار آخ��ر‪ ،‬ونعتبر‬ ‫جتربة التأصيل ميكن أن تكون حداثة‪ ،‬كما‬ ‫ميكن ملغامرة روائية جتريبية أن تصب‬ ‫في مجرى التأصيل ال��روائ��ي‪ ،،،‬وهكذا‪.‬‬ ‫فالتجربة ال��روائ��ي��ة امل��ت��ط��ورة واملبدعة‬ ‫تكتسب خصوصيتها م��ن م��دى قدرتها‬ ‫ع��ل��ى حتقيق م��س��ت��وى م��ن «اإلبداعية»‬ ‫يؤهلها للتفاعل م��ع ال��واق��ع والعصر‪،‬‬

‫س����واء حت��ق��ق ذل���ك م��ن خ�ل�ال استلهام‬ ‫التراث‪ ،‬أو جتريب تقنيات جديدة‪ .‬وال‬ ‫مشاحة في أن املادة احلكائية أو التقنية‬ ‫التجريبية ليست هي التي حتقق للرواية‬ ‫وحدها طابعها «الروائي» أو «السردي»‬ ‫في بعديه التأصيلي أو التجريبي‪ .‬إن‬ ‫ل��ص��ن��اع��ة ال��ك��ات��ب وق���درت���ه ال��ف��ن��ي��ة على‬ ‫اإلب���اغ واإلم��ت��اع دوره��م��ا األس��اس��ي في‬ ‫إض��ف��اء ال��ط��اب��ع ال��ف��ن��ي واجل��م��ال��ي على‬ ‫العمل الروائي أو األدبي‪.‬‬ ‫انطالقا من هذه الرؤية‪ ،‬نرمي إلى‬ ‫جت��اوز التصنيفات اجل��اه��زة‪ ،‬ونعانق‬ ‫جمالية ال��رواي��ة لنكشف ع��ن مكامنها‬ ‫ومميزاتها‪ ،‬وما يجعل منها جديرة بأن‬ ‫تكون رواية فعال‪ ،‬تسهم في إثراء املجال‬ ‫األدب����ي ال��ع��رب��ي‪ ،‬وت��ن��ف��ت��ح ع��ل��ى قضايا‬ ‫اإلنسان واملجتمع العربيني‪  ‬بناء على ما‬ ‫تزخر به من مقومات جمالية وتعبيرية‪.‬‬ ‫وفي هذا املضمار أب��ادر إلى القول بأن‬ ‫رواية «عرس الزين» للطيب صالح تتوفر‬ ‫على ج��ان��ب أس��اس��ي م��ن ه��ذه املقومات‬ ‫وعلينا أن نضطلع بالبحث والكشف‬ ‫ع��ن��ه��ا م����ن خ��ل��ال االش����ت����غ����ال ببعض‬ ‫عناصرها الدالة على ذلك‪.‬‬


‫‪19‬‬ ‫تبدأ قناة أبوظبي اإلم��ارات عرض‬ ‫املسلسل الشهير “أوراق احلب” في‬ ‫ج��زئ��ه األول‪ ،‬وه��و أول عمل تلفزيوني‬ ‫اجتماعي يحمل هوية إماراتية “خاصة‬ ‫بثقافتها ولهجتها‪ ،‬متناو ًال بواقعية وجدية‬ ‫حياة املجتمع اإلماراتي في أبوظبي‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1964 :‬اخلميس ‪2013/01/17‬‬

‫جنحت النجمة العاملية أدي��ل في‬ ‫إخفاء مولودها الذي لم يتجاوز الثالثة‬ ‫أشهر عن مصوري الباباراتزي الذين‬ ‫التفوا حولها ف��ي والي��ة ل��وس اجنلوس‬ ‫األمريكية‪ ،‬حيث كانت حتمل طفلها وهي‬ ‫تخفي مالمحه متاما‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫أكد أنه سيتأنى في اختياراته وأن حلمه تقديم أغنية مغربية برؤية عصرية‬

‫علي‬ ‫محمد عدلي‪ :‬هذه أفضال املايسترو صالح الشرقاوي ّ‬

‫حاورته‪ :‬سميرة عثماني‬

‫ كيف تفسر الطريقة احملترفة التي ظهرت‬‫بها في برنامج «ذو فويس»؟‬ ‫< عالقتي باملوسيقى بدأت منذ الصغر‪ ،‬ألن‬ ‫والدي كانا مولعني بسماع األغنية العربية‬ ‫ّ‬ ‫الكالسيكية‪ .‬في عام ‪ 2001‬درست سولفيج‬ ‫ث��م امل��وش��ح��ات ث��م أسست فرقة موسيقية‬ ‫ذات منط غنائي بعيد كل البعد عما درسته‪.‬‬ ‫لكن املدرسة الكبرى التي صقلت جتربتي‬ ‫ه��ي الفرقة املغربية للموسيقى العربية‪،‬‬ ‫إذ ك��ن��ت ض��م��ن ال���ك���ورال امل��وس��ي��ق��ي وكان‬ ‫املايسترو صالح الشرقاوي يثق في قدراتي‬ ‫ويختارني للتمرين مع الفرقة املوسيقية‬ ‫املؤلفة من ‪ 40‬عازفا حلوالي الشهر‪ ،‬حيث‬ ‫كنت أتدرب على أغاني كاظم الساهر وهاني‬ ‫شاكر وأصالة ووديع الصافي وعبد الهادي‬ ‫بلخياط وعبد الوهاب الدكالي قبل قدومهم‬ ‫إلحياء حفالتهم مع الفرقة املوسيقية‪.‬‬ ‫َأدي��ن بالفضل للمايسترو الشرقاوي الذي‬ ‫أع��ط��ى رق���م ه��ات��ف��ي خ�ل�ال م��رح��ل��ة البحث‬ ‫عن أص��وات مغربية للمشاركة في برنامج‬ ‫«ذوف��وي��س» ألن فكرة البرنامج تقوم على‬ ‫مشاركة أصوات محترفة تبحث عن فرصة‬ ‫أخرى للظهور والشهرة‪.‬‬ ‫ هل ميكن القول ب��أن برنامج «ذو فويس»‬‫ك��ان تأشيرة امل ��رور إل��ى اجلمهور املغربي‬ ‫والعربي معا؟‬ ‫< بالتأكيد‪ ،‬فبرنامج «ذو فويس» فتح لي‬ ‫الباب على مصراعيه أمام اجلمهور العربي‬ ‫وامل��غ��رب��ي ألظ��ه��ر م��ق��درات��ي ال��ص��وت��ي��ة‪ .‬أنا‬ ‫اعتبر هذا البرامج من أكثر البرامج حيادية‬ ‫م��ن ب�ين جميع ال��ب��رام��ج ألن��ه يعتمد على‬ ‫الصوت وال شيء غير الصوت‪.‬‬ ‫ سبق أن صرحت خ�لال البرنامج ب��أن ال‬‫أحد باملغرب قدم لك يد املساعدة وهو ما ج ّر‬ ‫عليك العتاب الكثير‬ ‫< ب��ل��غ��ن��ي أن أح����د ال��ص��ح��اف��ي�ين بإحدى‬ ‫احملطات اإلذاعية اخلاصة عقب على كالمي‬ ‫واعتبر ما قلته مساسا باملغرب‪ .‬أنا لم أسئ‬ ‫إل��ى بلدي املغرب‪ ،‬وف��ي آخ��ر ظهور لي في‬ ‫نصف النهائي قلت إني أفتخر بأني مغربي‬ ‫وأمتنى أن أك��ون قدمت ص��ورة جميلة عن‬

‫استطاع محمد عدلي أن يبرهن على موهبة كبيرة خالل مروره ببرنامج «ذو فويس»‬ ‫بالرغم من أنه كان املشارك املغمور الوحيد بني املواهب املغربية التي تأهلت إلى‬ ‫النهائيات‪ .‬في هذا احلوار مع ّ«املساء» يكشف عدلي عن أسرار مشاركته في ذو فويس‪،‬‬ ‫وعن املوسيقي املغربي الذي قدم إليه يد املساعدة‪ ،‬وعن أحالمه كفنان صاعد‪ ،‬وعن‬ ‫آماله بخصوص األغنية املغربية‪.‬‬

‫أغنية مغربية ضمن ألبوم دوللي شاهني‬ ‫داخل وخارج‬

‫ت �ع��اق��دت ال�ف�ن��ان��ة دول �ل��ى ش��اه�ين م��ع شركة‪K ‬‬ ‫‪ Music‬لصاحبها كرمي رشيد‬ ‫في عقد يشمل توزيع شركة‪ K Music ‬أللبوم‬ ‫الفنانة دول�ل��ي شاهني ال�ق��ادم املنتظر ص��دوره خالل‬ ‫األسابيع القليلة القادمة‪ ،‬باإلضافة إلى إنتاج ألبومني‬ ‫آخرين في خالل مدة العقد‪ .‬هذا ويعقد املنتج كرمي‬ ‫رشيد مع الفنانة دوللي شاهني جلسات عمل الختيار‬ ‫األغنية التي سيتم تصويرها فيديو كليب ليتم طرحها‬ ‫مع موعد صدور األلبوم‪ ‬الذي يضم‪ 14 ‬أغنية‪ .‬األلبوم‬ ‫يحتوى على مزيج مميز من األغاني املنوعة باللهجة‬ ‫املصرية واللبنانية واخلليجية واملغربية‪.‬‬

‫زابــــــينغ‬ ‫‪21:56‬‬ ‫«املغرب الذي أحب» كبسولة‬ ‫يومية من ‪ 3‬دقائق تعرض على‬ ‫‪ 2M‬ت��أخ��ذك��م خ�لال �ه��ا ابتسام‬ ‫الك� �ت� �ش ��اف امل � �غ� ��رب م� ��ن رم� ��ال‬ ‫الصحراء إلى جبال األطلس أو‬ ‫ال��ري��ف م ��رورا ب�ش��واط��ئ ساحل‬ ‫احمل�ي��ط األط�ل�س��ي‪ ،‬كما تدعوكم‬ ‫للتعرف على الصناعة التقليدية‬ ‫التي تشتهر بها كل منطقة‪.‬‬

‫املساء‬ ‫أط��ل��ق ي��وس��ف ع���رف���ات‪ ،‬جنم‬ ‫املوسم األول من برنامج «‪Arab‬‬

‫‪18:38‬‬

‫‏‪ENVOYÉ SPÉCIAL‬‬ ‫ب ��رن ��ام ��ج حت �ق �ي �ق��ي يعرض‬ ‫ع �ل��ى ‪ TV5 MONDE‬من‬ ‫خالل حتقيقات وربورتاجات‬ ‫واستجوابات يغوص البرنامج‬ ‫في قاع احلدث ويقدم حقائق‬ ‫ح ��ول م��وض��وع آن ��ي يتصدر‬ ‫العناوين واالخبار‪.‬‬

‫‪otmansam@hotmail.com‬‬

‫صناعة الدراما وأشياء أخرى‬

‫إب��ه��ار ف��ي اإلخ����راج وال��ت��ص��وي��ر واألداء‬ ‫وال���دي���ك���ور وامل��ل�اب����س‪ ...‬ك��ل��ه��ا معايير‬ ‫جعلت من الدراما التركية تتصدر عرش‬ ‫ال��درام��ا التلفزيونية بامتياز‪ .‬وامتدت‬ ‫حالة اإلبهار إلى إظهار مواطن اجلمال‬ ‫في عاصمتهم اسطنبول وباقي مناطقهم‬ ‫السياحية‪ ،‬وب��ذل��ك جن��ح صناع الدراما‬ ‫األت�����راك ب���ذك���اء الف���ت ف���ي وض���ع تركيا‬ ‫على خريطة السياحة العاملية وجعل‬ ‫اجلميع يرغب في زيارة كل منطقة نقلتها‬ ‫كاميرات تلك األعمال الفنية إلى املشاهد‪،‬‬ ‫حتى إن تركيا ربحت بفضل تلك األعمال‬ ‫ال��درام��ي��ة ‪ 30‬مليون س��ائ��ح و‪ 30‬مليار‬ ‫دوالر أمريكي‪.‬‬ ‫ول����م ي��ق��ف األم����ر ع��ن��د ح����دود الترويج‬ ‫للوجهات السياحية ال��ت��رك��ي��ة‪ ،‬ب��ل متكن‬ ‫صناع الدراما األتراك األذكياء من الترويج‬ ‫لثقافة البلد ولشعرائه وأدبائه وفنانيه من‬ ‫خ�لال حبكة درامية متقنة الصنع‪ .‬فحني‬ ‫يريد البطل التركي أن يتغزل مبحبوبته‬ ‫يلقي على مسامعها أبياتا شعرية‪ ،‬فيكون‬ ‫جوابها بكونها تشاركه حب هذه القصيدة‬ ‫للشاعر ال��ت��رك��ي ال��ف�لان��ي‪ ،‬أو جت��ده يقرأ‬ ‫كتابا فتصرخ بأنها م��ن أك��ث��ر املعجبني‬ ‫بالكاتب العالني‪.‬‬ ‫وأتذكر كيف أن عمال دراميا تركيا يدور‬ ‫ح���ول م��وه��ب��ة غنائية يكتشفها أستاذ‬ ‫موسيقى لم يفوت الفرصة لتمجيد رواد‬ ‫املوسيقى التركية ودوره���م ال��ب��ارز في‬ ‫وضع ن��واة املوسيقى التركية احلديثة‪،‬‬ ‫بل إن البطلة قامت بالترويج ألغان تركية‬ ‫ص���ارت م��وس��ي��ق��اه��ا ال��رن��ة امل��ف��ض��ل��ة في‬ ‫الهواتف النقالة باملغرب‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬إلى هذا احلد جنحت الدراما التركية‬ ‫في جعلنا نلهث وراء كل شيء تقدمه ألن‬ ‫صانعيها يتقنون صناعة الدراما وأشياء‬ ‫أخرى‪ ..‬هذا هو الذكاء الذي يجب أن يفطن‬ ‫إليه صانعو الدراما باملغرب الذين عليهم‬ ‫ص��ن��اع��ة درام����ا م��غ��رب��ي��ة ألن األشخاص‬ ‫العظماء ومواطن اجلمال ال تقل عندنا عن‬ ‫تركيا‪ ،‬بدل التطرق إلى مواضيع سطحية‬ ‫وت��اف��ه��ة أو جت��ري��د ممثلة م��ن مالبسها‬ ‫وتفوه البطل بحوار ساقط‪.‬‬

‫اعتقال منتج «ارْحيمو» بطنجة‬

‫ب �ع��د ت��أل �ق��ه ف��ي دورة ‪ 2010‬مبهرجان‬ ‫م��وازي��ن يعود جن��م ال�ب��وب اللبناني األمريكي‪،‬‬ ‫ميكا لينضم إلى كوكبة النجوم الذين سيحيون‬ ‫النسخة الثانية عشرة من عمر املهرجان‪.‬‬ ‫ميكا سيكون حاضرا مع جمهوره يوم ‪26‬‬ ‫ماي ليلهب املنصة بأغانيه التي حققت أرقاما‬ ‫قياسية‪ .‬وحصل ميكا على العديد من اجلوائز‬ ‫آخرها جائزة إن «إ رجي ميوزيك» أوارد عن‬ ‫فئة أحسن مطرب رجالي على الصعيد الدولي‬ ‫عام ‪2012‬‬

‫اعتقلت مصالح األمن بطنجة املنتج السينمائي عبد الفتاح احلويسي‪،‬‬ ‫(منتج مسلسل ا ْرحيمو)‪ ،‬بعد اتهامات وجهتها له فتاة تدعى «ه‪ .‬م»‪.‬‬ ‫ووف��ق تصريحات احلويسي‪ ،‬فإنه تعرض ملا أسماها مؤامرة‪ ،‬بطلتها‬ ‫الفتاة املشتكية‪ ،‬والتي طلبت منه التوسط في مشكلة تتعلق بتسجيل أحد‬ ‫األجانب‪ ،‬من جنسية هندية‪ ،‬حيث سلمته شيكا مببلغ ‪ 50‬ألف درهم‪،‬‬ ‫أعاده لها في اليوم املوالي‪ ،‬وفق تصريحه‪ .‬ويضيف احلويسي إنه حاول‬ ‫مساعدة الفتاة غير أنه تعذر عليه ذل��ك‪ ،‬ثم فوجئ باعتقاله من طرف‬ ‫أفراد الشرطة القضائية‪ ،‬ووجهت له تهمة النصب‪ .‬ووفق ما يقوله منتج‬ ‫«ا ْرحيمو» فإن الشيك الذي سلمته له املشتكية أعاده لها قبل أن تدلي‬ ‫بشكايتها‪ ،‬كما أنه اعتذر لها عن عدم إمكانية مساعدتها‪ ،‬مما يجعل‬ ‫مسألة االعتقال واتهامه بالنصب «غير واقعية»‪ ،‬وفق تعبيره‪.‬‬

‫السوريون يلجؤون للدراما «املكسيكية»‬ ‫املساء‬

‫‪« – »Idol‬محبوب العرب»‬ ‫على ‪ ،MBC1‬أغنيته‬ ‫امل��ص��ورة األول���ى «وال‬ ‫ل���ي���ل���ة» م�����ن إن���ت���اج‬ ‫«بالتينوم ريكوردز»‬ ‫ل ُتعرض بداي ًة على‬ ‫ق���ن���اة «ون����اس����ة»‪،‬‬ ‫قبل أن تبدأ باقي‬ ‫ق��ن��وات املوسيقى‬ ‫ب���ع���رض���ه���ا بعد‬ ‫أس����ب����وع‪ .‬وتأتي‬ ‫هذه األغنية لتكون‬ ‫ب�����اك�����ورة أع���م���ال‬ ‫املساء‬ ‫ي����وس����ف ع����رف����ات‪،‬‬ ‫وه�����ي م����ن كلمات‬ ‫ب�ع��د قضائها رأس ال�س�ن��ة امل �ي�لادي��ة إلى‬ ‫إيهاب غيث‪ ،‬وأحلان‬ ‫جانب أسرتها باملغرب‪ ،‬عادت الفنانة املغربية‬ ‫زاه��ر البابا‪ ،‬وتوزيع‬ ‫جنات إلى مصر لتباشر التحضير أللبومها‬ ‫عمر الصباغ‪.‬‬ ‫اجلديد الذي تقدمه مع شركة «روتانا»‬ ‫السياق‪،‬‬ ‫��ذا‬ ‫وف���ي ه�‬ ‫في أول تعاون بينهما بعد انضمامها‬ ‫ريكوردز»‬ ‫«بالتينوم‬ ‫أعلنت‬ ‫إل �ي �ه��ا مل� ��دة ‪ 3‬س� �ن ��وات ستقدم‬ ‫أن ت��ص��وي��ر األغ��ن��ي��ة ّ‬ ‫مت في‬ ‫خاللها ‪ 3‬ألبومات‪.‬‬ ‫ب��ي��روت حت��ت إدارة املخرجة‬ ‫ول��م ي�ح��دد املوعد‬ ‫رندلى قديح‪ ،‬وأنّ ليوسف أجندة‬ ‫النهائي لأللبوم‬ ‫عمل طويلة سيت ّم الكشف عنها‬ ‫تباع ًا‪.‬‬

‫تستعد استوديوهات‬ ‫الدبلجة السورية لدبلجة‬ ‫ع������دد م����ن املسلسالت‬ ‫امل��ك��س��ي��ك��ي��ة‪ .‬وتشير‬ ‫األخ��ب��ار إل��ى أن أكثر‬ ‫م�����ن ‪ 15‬مسلسال‬ ‫أص������ب������ح ج�����اه�����زا‬ ‫للعرض قريب ًا‪.‬‬ ‫وبهذا‪ ،‬يبدو أن‬ ‫الدراما املكسيكية‬ ‫س������ت������ع������ود إل������ى‬ ‫ال��واج��ه��ة مجدد ًا‬ ‫ب�����ع�����دم�����ا ك����ان����ت‬ ‫ال��س��ب��ب األول في‬ ‫ان���ت���ش���ار صناعة‬ ‫الدبلجة في العالم‬ ‫وتنتظر االن�ت�ه��اء م��ن تسجيل أغنيتني جديدتني‪،‬‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫إحداهما ديو مع فريق إسباني ستغني فيه باللغة‬ ‫ه�������ذه ال�����ع�����ودة‬ ‫العربية بينما يقوم الفريق بالغناء باإلسبانية‪.‬‬ ‫ج������اءت ب���ع���د توقف‬ ‫وأش� � ��ارت ج��ن��ات إل� ��ى أن��ه��ا ستنتظر‬ ‫إن����ت����اج املسلسالت‬ ‫ال��وق��ت امل �ن��اس��ب ل �ط��رح األل� �ب ��وم‪ ،‬مشيرة‬ ‫ال���������ت���������رك���������ي���������ة ف�����ي‬ ‫إل� ��ى أن ت �ع��اق��ده��ا م ��ع ش��رك��ة روتانا‬ ‫االستوديوهات السورية‬ ‫ج� � � ��اء ب � �ع� ��د م � �ن� ��اق � �ش� ��ات طويلة‬ ‫(مل��واق��ف سياسية)‪ ،‬وبعد‬ ‫وت� �ع ��دي ��ل ش� � ��روط ال��ت��ع��اق��د مبا‬ ‫ف��ش��ل جت��رب��ة دب��ل��ج��ة بعض‬ ‫يتناسب معها ويضمن اإلنفاق‬ ‫املسلسالت اإليرانية التي لم‬ ‫اجل� �ي ��د ع �ل��ى أعمالها‬ ‫تلق رواج��ا عربيا كما ح��دث مع‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫الدراما التركية‪.‬‬ ‫وكانت االستوديوهات السورية‪،‬‬ ‫التي تعمل منتجة منفذة لعدد من‬

‫الفضائيات العربية ع��ان��ت تراجع‬ ‫الطلب على إنتاجها‪ ،‬بعد املقاطعة‬ ‫العربية التي فرضت على املنتجات‬ ‫ال��س��وري��ة‪ ،‬وحت��ول الفضائيات إلى‬ ‫اس���ت���ودي���وه���ات ع��رب��ي��ة أخ�����رى في‬ ‫لبنان واألردن‪ ،‬لكن العجلة لم تلبث‬ ‫أن عادت للدوران بعد اكتشاف هذه‬ ‫الفضائيات أن الكلفة اإلنتاجية في‬ ‫لبنان واألردن مضاعفة عن الكلفة في‬ ‫سورية‪.‬‬

‫جنات حتضر أللبومها مع «روتانا»‬

‫‪18:00‬‬

‫«جنان األرض» برنامج‬ ‫وث����ائ����ق����ي ي���ع���ر ض على‬ ‫اجلزيرة وثائقية ويستعرض‬ ‫أجمل بقاع العالم وأكثرها‬ ‫طبيعية وروعة‪ ،‬مقدمة بذلك‬ ‫الشكر وال��ع��رف��ان للقاطنني‬ ‫احملليني الذين حافظوا على‬ ‫ه��ذه الثروة الطبيعية دون‬ ‫إفساد‪.‬‬

‫سميرة عثماني‬

‫إلى جانب فريد غنام وعبد العظيم الذهبي‬ ‫وإجني أمني في أوبريت غنائي عن األوضاع‬ ‫التي مير بها الوطن العربي في ظل الثورات‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫الفنانة شيرين إنسانة طيبة ومتواضعة‪،‬‬ ‫فهي كما ن��ق��ول ب��ال��دارج��ة «ب��ن��ت الشعب»‬ ‫آمنت بصوتي وشجعتني وساعدتني رفقة‬ ‫مساعدها محمد أبو اخلير في اختياراتي‬ ‫خالل مرحلة ذو فويس‪ ،‬شيرين اختارتني‬ ‫خ�لال مرحلة دقيقة من البرنامج‪ ،‬إذ كان‬ ‫ينقصها ص���وت واح���د ف��ق��ط وك��ن��ت ضمن‬ ‫املجموعة اخلامسة واألخ��ي��رة وكنت أول‬ ‫متسابق ولم تتردد في الضغط على الزر‪.‬‬ ‫ ألم تفوت عليك بدعمها لفريد غنام فرصة‬‫التأهل إلى نهائي البرنامج؟‬ ‫< شيرين لم تكن تفرق بني أعضاء فريقها‬ ‫الواحد‪ ،‬ومن اختار فريد غنام ليكون ضمن‬ ‫املتنافسني األربعة في احللقة اخلتامية هو‬ ‫اجلمهور العربي‪ .‬وفريد غنام أخ وصديق‬ ‫عزيز على قلبي وهو يستحق التأهل وكنت‬ ‫سأحزن لو مر إلى النهائي من فريق شيرين‬ ‫أعمالهمغربية‪.‬‬ ‫موهبة غير‬ ‫من‬ ‫ ما تعليقك على من يصفك بالفارس اجلديد‬‫لألغنية الرومانسية؟‬ ‫< هذا شيء يثلج الصدر‪ ،‬حتى إن الفنانة‬ ‫شيرين كانت تقول ل��ي أن��ت خليفة فضل‬ ‫شاكر الذي ال أتخيل الساحة الفنية بدونه‬ ‫بعد اعتزاله الفن‪ .‬وأضيف أن تلك النوعية‬ ‫من األغاني تدخل في خانة السهل املمتنع‬ ‫ألنها أغاني استوديو وليس أغاني سهرات‬ ‫وصعوبتها تكمن في إيصالها إلى اجلمهور‬ ‫«اليف»‪.‬‬ ‫ قيل الكثير بعد أدائ��ك ألغنية «أي دمعة‬‫حزن ال» وبأنك أضفت إلى عبد احلليم؟‬ ‫< تلقيت إط���راءات م��ن ج��ان م��اري رياشي‬ ‫ومحمد حماقي وسمير صفير ومحمود‬ ‫خيامي بعد أدائي لألغنية‪ ،‬لكن عبد احلليم‬ ‫يظل عبد احلليم وال ميكن أن أضيف إلى‬ ‫العندليب ال��ذي نحبه جميعنا‪ ،‬واإلطراء‬ ‫الذي أعتز به كثيرا هي عبارة لو كان عبد‬ ‫احلليم حيا لقام وصفق‪ .‬أنا أديت األغنية‬ ‫دون السقوط في عباءة عبد احلليم حافظ‬ ‫كما كان يفعل كل من يعيد أغاني هذا الفنان‬ ‫العظيم‪.‬‬

‫ميكا ينظم إلى جنوم «موازين»‬

‫«وال ليلة» جديد يوسف عرفات‬ ‫جنم آرب أيدول‬

‫«ممكن» برنامج يعرض‬ ‫على ‪ CBC‬مصر يتناول على‬ ‫مدار األسبوع قضايا املجتمع‬ ‫امل � �ط� ��روح� ��ة ع� �ل ��ي الساحة‬ ‫س��واء سياسية اواقتصادية‬ ‫اواجتماعية من خالل الفقرات‬ ‫التى تتناول حتليل االحداث‬ ‫ال �ي��وم �ي��ة واجل� ��اري� ��ة محليا‬ ‫وعربيا ودوليا ‪.‬‬

‫‪18:00‬‬

‫مواهبه الشابة‪.‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ق��ل��ت إن��ن��ي ط��رق��ت أب����واب برامج‬ ‫وشركات إنتاج كثيرة ولم أجد الدعم لديها‪،‬‬ ‫فهذا ال يعني أني أسأت إلى بلدي بل كان‬ ‫العتاب موجها إلى هؤالء‪.‬‬ ‫ هل معنى ذلك أنك عاتب على عدم وجود‬‫صناعة النجم في املغرب؟‬ ‫< هناك طاقات شابة ينقصها فقط الدعم‬ ‫حتى تثبت كفاءاتها‪ .‬لقد ظهرت العديد من‬ ‫األص���وات اجلميلة ول��م جت��د م��ن يسندها‬ ‫فقررت أن تغرد خارجا وسطع جنمها من‬ ‫الشرق العربي‪.‬‬ ‫ ماذا بعد ذو فويس؟‬‫< تلقيت عروضا كثيرة إلحياء حفالت فنية‬ ‫باملغرب واألردن والعراق ومصر‪.‬‬ ‫ ماذا عن عروض شركات إنتاج؟‬‫لم أتلق أي عرض بعد‪ ،‬لكن املستوى الفني‬ ‫ال��ذي ظهرت به في البرنامج والتعليقات‬ ‫اإليجابية التي حصدتها جتعلني متخوفا‬ ‫قبل اإلق��دام على أي خطوة فنية ألن عقود‬ ‫االحتكار قد تقتل الفنان‪.‬‬ ‫سأعمل حاليا على جتهيز أغنية منفردة‬ ‫كما سأعيد بعض األعمال الفنية القدمية‬ ‫ب��ت��وزي��ع ج��دي��د وب��ع��ده��ا سأفكر ف��ي ألبوم‬ ‫غنائي خاص‪.‬‬ ‫ هل ستكون األغنية املغربية حاضرة ضمن‬‫اختياراتك الفنية؟‬ ‫< بالتأكيد‪ ،‬فحلمي قبل «ذو ف��وي��س» هو‬ ‫تقدمي أغنية مغربية برؤية عصرية‪ ،‬وهو‬ ‫ح��ل��م ل��م أس��ت��ط��ع حتقيقه ل�لأس��ب��اب التي‬ ‫ذكرتها سابقا‪ .‬أمتنى أن أجد من يقاسمني‬ ‫ه��ذا احللم لنؤسس ألغنية مغربية تكون‬ ‫ام��ت��دادا ألغ��ان��ي ال����رواد ف��ي ق��ال��ب خاضع‬ ‫ملقاييس ه��ذا العصر‪ .‬أن��ا معجب بتجربة‬ ‫الفنانة املغربية ه��دى سعد ال��ت��ي متكنت‬ ‫مع شركة مشرقية ضخمة من تقدمي ألبوم‬ ‫غنائي بالدارجة املغربية‪.‬‬ ‫ الفنانة شيرين آم�ن��ت ب�ق��درات��ك ووعدتك‬‫ب�ت�ق��دمي دي ��و غ �ن��ائ��ي‪ ،‬ه��ل امل��ش��روع اليزال‬ ‫قائما؟‬ ‫< آخر معلوماتي تقول إن الفنانة شيرين‬ ‫كلفت ال��ك��ات��ب الغنائي أمي��ن بهجت قمر‬ ‫بكتابة أغنية ستجمعني بها وستضمها‬ ‫إلى ألبومها الغنائي القادم‪ .‬كما سأشارك‬

‫بعد م��رور حوالي ربع قرن على انطالقها‬ ‫في عالم الغناء‪ ،‬قررت النجمة األسترالية كايلي‬ ‫مينوغ التوقف عن الغناء والتفرغ للتمثيل ‪ .‬وأفادت‬ ‫صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن‬ ‫مينوغ (‪ 44‬سنة) اتخذت قرارها‬ ‫باتفاق مع مدير أعمالها‪.‬‬

‫اخللفي ينصب جلنة دعم التظاهرات السينمائية‬ ‫املساء‬ ‫ج�� ��رى أول أم�� ��س ب ��ال ��رب ��اط‬ ‫ت�ن�ص�ي��ب جل �ن��ة دع���م التظاهرات‬ ‫السينمائية وجلنة رقمنة وحتديث‬ ‫وإنشاء القاعات السينمائية‪ ٬‬خالل‬ ‫حفل ترأسه وزير االتصال الناطق‬ ‫الرسمي باسم احلكومة‪ ٬‬مصطفى‬ ‫اخللفي‪.‬‬ ‫وص��رح اخللفي للصحافة بأن‬ ‫تنصيب أع �ض��اء اللجنتني يهدف‬ ‫إل��ى إرس ��اء ق��واع��د ت�ك��اف��ؤ الفرص‬ ‫وال �ش �ف��اف �ي��ة وم �ت��اب �ع��ة ال ��دع ��م في‬ ‫أف��ق النهوض باملهنية ف��ي تنظيم‬ ‫امل�ه��رج��ان��ات السينمائية م��ن جهة‬ ‫ووق�� ��ف ت���ده���ور أوض � � ��اع قاعات‬ ‫السينما باملغرب‪.‬‬ ‫وأع� ��رب ال��وزي��ر ع��ن ارتياحه‬ ‫ل�ت��دش�ين م��رح�ل��ة ج��دي��دة ف��ي إطار‬

‫مقاربة تشاركية‬ ‫ي� �ن� �خ ��رط فيها‬ ‫مختلف الفاعلني‬ ‫في القطاع‪.‬‬ ‫وأوض � � � � ��ح‬ ‫رئ� � �ي � ��س جلنة‬ ‫دعم التظاهرات‬ ‫ا لسينما ئية ‪٬‬‬ ‫ح�� � � � � � � �س� � � � � � � ��ن‬ ‫ال �ص �م �ي �ل��ي‪ ٬‬أن‬ ‫امل� �غ���رب يعرف‬ ‫ح ��ال� �ي ��ا تنظيم‬ ‫زه� � ��اء خمسني محمد اخللفي‬ ‫م � � �ه� � ��رج� � ��ان� � ��ا‬ ‫س� �ي� �ن� �م���ائ� �ي���ا‪،‬‬ ‫م � � � � �ب� � � � ��رزا أن‬ ‫اللجنة ستعمل على تعزيز مهنية‬ ‫املهرجانات مبا يتيح لها االضطالع‬ ‫ب ��دوره ��ا ف��ي ال �ن �ه��وض بالسينما‬

‫املغربية وتقدميها للجمهور املغربي‬ ‫واألجنبي‪.‬‬ ‫وتعنى اللجنة بتدبير صندوق‬ ‫دعم املهرجانات في مختلف أصناف‬

‫ال� ��دع� ��م املقدمة‬ ‫ل�ه��ذه امللتقيات‪.‬‬ ‫وجت �ت �م��ع مرتني‬ ‫في السنة لدراسة‬ ‫م �ل �ف��ات مشاريع‬ ‫التظاهرات املزمع‬ ‫تنظيمها في بحر‬ ‫ال �س �ن��ة وحتديد‬ ‫ن� �س� �ب ��ة امل� �ب ��ال ��غ‬ ‫امل � �ق� ��دم� ��ة لدعم‬ ‫املهرجانات‪.‬‬ ‫وف� � � ��ي ه� ��ذا‬ ‫اإلط�� � ��ار‪ ٬‬تهيب‬ ‫حسن الصميلي‬ ‫جل � � � �ن� � � ��ة دع� � � ��م‬ ‫ال� � �ت� � �ظ � ��اه � ��رات‬ ‫ال� �س� �ي� �ن� �م ��ائ� �ي ��ة‬ ‫مب� �ج� �م���ل م � �ك� ��ات� ��ب امل� ��ؤس � �س� ��ات‬ ‫واجلمعيات املنظمة للمهرجانات‬ ‫السينمائية ب��إرس��ال ملفات طلب‬

‫الدعم مجهزة بكل الوثائق املطلوبة‬ ‫إل��ى كتابة اللجنة الكائنة باملركز‬ ‫السينمائي املغربي في أجل أقصاه‬ ‫يوم ‪ 22‬يناير ‪.2013‬‬ ‫أم��ا ال�ل�ج�ن��ة ال �ث��ان �ي��ة‪ ٬‬فتعمل‬ ‫حسب رئيسها‪ ٬‬رشيد األندلسي‪٬‬‬ ‫ع�ل��ى دع��م ت��أه�ي��ل ق��اع��ات السينما‬ ‫باملغرب ملواكبة التطور الذي تعرفه‬ ‫السينما الوطنية منذ سنوات‪.‬‬ ‫وتتولى اللجنة تدبير صندوق‬ ‫خ��اص ب��دع��م امل �ج �ه��ودات الرامية‬ ‫لضخ نفس جديد في ه��ذا النشاط‬ ‫احليوي املتعلق بتوزيع واستغالل‬ ‫األفالم بقاعات العرض‪.‬‬ ‫وتتكون اللجنتان املستقلتان‬ ‫من ممثلي وزارات االتصال والثقافة‬ ‫واالق�ت�ص��اد واملالية باإلضافة إلى‬ ‫أعضاء مكاتب الهيئات واملنظمات‬ ‫املهنية املعنية بالقطاع‪.‬‬

‫مفاهيم تشكيلية‬ ‫نشأت امل��درس��ة السوريالية‬ ‫الفنية ف��ي فرنسا‪ ،‬وازده� ��رت في‬ ‫العقدين الثاني والثالث من القرن‬ ‫العشرين‪ ،‬ومتيزت بالتركيز على كل‬ ‫ما هو غريب ومتناقض وال شعوري‪.‬‬ ‫وكانت السوريالية تهدف إلى االبتعاد‬ ‫عن احلقيقة وإط�لاق األفكار املكبوتة‬ ‫وال � �ت � �ص� ��ورات اخل �ي��ال �ي��ة وسيطرة‬ ‫األحالم‪ .‬واعتمد فنانو السوريالية على‬ ‫نظريات فرويد رائد التحليل النفسي‪،‬‬ ‫خاصة فيما يتعلق بتفسير األحالم‪.‬‬ ‫وصف النقاد اللوحات السوريالية بأنها تلقائية فنية ونفسية‪ ،‬تعتمد على‬ ‫التعبير باأللوان عن األفكار الالشعورية واإلمي��ان بالقدرة الهائلة لألحالم‪.‬‬ ‫وتخلصت السوريالية من مبادئ الرسم التقليدية في التركيبات الغريبة‬ ‫ألجسام غير مرتبطة ببعضها البعض خللق إحساس بعدم الواقعية إذ أنها‬ ‫تعتمد على الالشعور‪ .‬واهتمت السوريالية باملضمون وليس بالشكل‪ ،‬ولهذا‬ ‫تبدو لوحاتها غامضة ومعقدة‪ ،‬وإن كانت منبع ًا فني ًا الكتشافات تشكيلية رمزية‬ ‫ال نهاية لها‪ ،‬حتمل املضامني الفكرية واالنفعالية التي حتتاج إلى ترجمة من‬ ‫اجلمهور املتذوق‪ ،‬كي يدرك مغزاها حسب خبراته املاضية‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫تحقيق‬

‫العدد‪ 1964 :‬اخلميس ‪2013/01/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أمـا مصابة ُعـزلت عن أبنائها ويقتفي أثر المصابين بالفيروس‬ ‫صحفي الجريدة يلتقي ّ‬

‫ميداني‬ ‫كشف حتقيق‬ ‫ّ‬ ‫أجنزته «املساء»‬ ‫حقائقَ «مرعبة» في‬ ‫صفوف مصابني‬ ‫مبرض «السيدا»‬ ‫في منطقة بومية‪،‬‬ ‫التابعة إداريا إلقليم‬ ‫ميدلت‪ ..‬وبلغت حالة‬ ‫الهلع وسط سكان‬ ‫املنطقة ذروتها بعد‬ ‫أن تواترت‪ ،‬منذ‬ ‫شهرين‪ ،‬أخبار تفيد‬ ‫وجود ‪ 32‬حالة إصابة‬ ‫بـ«السيدا» تتعاطى‬ ‫العالج الثالثي‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي ينفي‬ ‫مسؤولو الصحة في‬ ‫املنطقة وجود هذا‬ ‫العدد‪ ،‬ويتحدثون عن‬ ‫حالة إصابة واحدة‬ ‫تتكلف بها شبكة‬ ‫من اجلمعيات‪..‬‬ ‫«املساء» تنقل لكم‬ ‫شهادات «صادمة»‬ ‫عن الفيروس القاتل‪،‬‬ ‫وتق ّربكم من حالة‬ ‫مرضية جد متقدمة‬ ‫ألم لها ثالثة أبناء‪،‬‬ ‫في الوقت الذي‬ ‫يتشبث الزوج بعدم‬ ‫حمله الفيروس‪.‬‬

‫تنقل حقائق مرعبة عن مصابني بالسيدا في بومية‬

‫عمال وعامالت‬ ‫ينتظرون فرصة‬ ‫العمل بحقول‬ ‫التفاح في بومية‬

‫بومية ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫«را ْه عزلناها ُبوحدْها‬ ‫ما بقى حتى واحد كايهض ْر‬ ‫��س���ه���ا‪،‬‬ ‫م���ع���اه���ا وال ْي���ق���ي� ْ‬ ‫ك��ان��ع��ط��وي��ه��ا امل���اك���ل���ة من‬ ‫�اب ومنشيو فحالنا»‪..‬‬ ‫ال��ب� ْ‬ ‫يحكي محمد‪ ،‬زوج مصابة‬ ‫ب��ـ«ال��س��ي��دا»‪ ،‬ع��ن املعاملة‬ ‫ال��ت��ي تلقاها زوج��ت��ه‪ ،‬بعد‬ ‫أن علمت األس���رة بحملها‬ ‫الفيروس الفتاك‪.‬‬ ‫ال حديث هنا في بومية‬ ‫س������وى ع����ن «ال����س����ي����دا»‪..‬‬ ‫بلغت حالة الهلع ذروتها‬ ‫وس��ط السكان‪ ،‬والفاعلون‬ ‫اجلمعويون يدقون ناقوس‬ ‫اخل��ط��ر قبل ف��وات األوان‪،‬‬ ‫َ‬ ‫مخاوف من انتشار‬ ‫في ظل‬ ‫ه���ذا ال���داء بشكل ال ميكن‬ ‫التحكم فيه‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي تسارع‬ ‫ب��ع��ض ال��ف��ع��ال��ي��ات احمللية‬ ‫إل���ى ك��ش��ف امل��س��ت��ور‪ ،‬فإن‬ ‫فئة أخرى كسرت‪ ،‬بدورها‪،‬‬ ‫ج�����دار ال���ص���م���ت‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫وج��دت نفسها ‪-‬بني عشية‬ ‫وض��ح��اه��ا‪ -‬ب����دون «م���ورد‬ ‫رزق» ودون أن ت��وف��ر لها‬ ‫الدولة البديل‪ ..‬تقول حنان‪،‬‬ ‫وهي ترتعش من شدة البرد‬ ‫طيونا خلدمة‬ ‫القارس‪ْ « :‬ي ْع ْ‬ ‫نفسدو‪..‬‬ ‫�اوش‬ ‫إي�لا م��ا ب��غ� ْ‬ ‫ْ‬ ‫ويال ْبغاو ْيحاربو الفـَساد‬ ‫يمْ شيو يْسدّ و ال ّروبينيات‬ ‫أم���ا ْح��ن��ا راه غير‬ ‫ل��ك��ب��ا ْر‪ّ ،‬‬ ‫عْ ياالت فنهار واحد ْي‬ ‫ساليو‬ ‫ْ‬ ‫معانا»‪..‬‬ ‫ت��ت��ف��ادى م��ج��م��وع��ة من‬ ‫امل���وم���س���ات احل���دي���ث عن‬ ‫مرض «السيدا»‪ ،‬ويعتبرنه‬ ‫م��ج � ّر َد ف��زاع��ة حملاربتهنّ ‪.‬‬ ‫«قطعو ْرزقنا ْمن الفساد‪..‬‬ ‫إي��������وا ْي���ع���ط���ي���ون���ا ف� ْ‬ ‫����اش‬ ‫ْ‬ ‫امل����رض راه‬ ‫ن��خ �دْم��و‪ ،‬أم���ا‬ ‫د ْرن����ا التحليلة وم���ا فينا‬ ‫وال���������و»‪ ..‬ت���ص���رخ كوثر‪،‬‬ ‫‪ 21‬س��ن��ة‪ ،‬مم��ت��ه��ن��ة جنس‬ ‫دخ��ل��ت ف��ي ح��ال��ة «بطالة»‬ ‫م���ن���ذ ‪ 20‬ي���وم���ا‪ ،‬ب���ع���د أن‬ ‫شنـّت السلطات في جماعة‬ ‫«ب��وم��ي��ة» ح��م��ل��ة تطهيرية‬ ‫ضد أوكار الدعارة في حي‬ ‫العشوائي‪.‬‬ ‫«جاج إغرم»‬ ‫ّ‬ ‫حتمل صرخة كوثر من‬ ‫أج���ل «اخل���ب���ز» ف��ي ثناياها‬ ‫ج���رح���ا ع��م��ي��ق��ا ل���م ي��ش��أ أن‬ ‫يلتئم‪ ،‬في جماعة تفتقر إلى‬

‫ال حديث هنا يف‬ ‫بومية �سوى عن‬ ‫«ال�سيدا»‪ ..‬بلغت‬ ‫حالة الهلع‬ ‫ذروتها و�سط‬ ‫ال�سكان‪ ،‬والفاعلون‬ ‫اجلمعويون‬ ‫يدقون ناقو�س‬ ‫اخلطر‬ ‫أدنى شروط العيش الكرمي‪.‬‬ ‫يتهم أبناء املنطقة وافدات‬ ‫م��ن خ����ارج «ب��وم��ي��ة» بجعل‬ ‫«ج��اج إغ���رم» ‪-‬أو م��ا يسمى‬ ‫ه��ن��ا «ال��س��ي��ك��ت��ور»‪ -‬سوقا‬ ‫للجنس‪ ،‬فأعلنوها «حربا‬ ‫شاملة» ضد ممتهنات البغاء‪،‬‬ ‫ف��ي جتربة ال تختلف كثيرا‬ ‫عما عرف بـ«اللجن الشعبية»‬ ‫في منطقة عني اللوح‪..‬‬

‫أسرة تحتضر‬ ‫ال���س���اع���ة ت���ش���ي���ر إل���ى‬ ‫ح����وال����ي احل�����ادي�����ة عشر‬ ‫ص�����ب�����اح�����ا ف�������ي ج���م���اع���ة‬ ‫«بومية»‪ ..‬تتوصل «املساء»‬ ‫مب��ع��ل��وم��ات ت��ف��ي��د وج���ود‬ ‫أس��رة أصيب فيها األبوان‬ ‫ْ‬ ‫ب��ف��ي��روس ف���ق���دان املناعة‬ ‫املكتسب «السيدا»‪ .‬ربطنا‬ ‫االت��ص��ال‪ ،‬على ال��ف��ور‪ ،‬من‬ ‫جمعوي قريب‬ ‫خ�لال فاعل‬ ‫ّ‬ ‫م���ن األس�����رة ل��ل��ت��وس��ط من‬ ‫أج��ل إقناعها ب��إج��راء لقاء‬ ‫رب‬ ‫مع «امل��س��اء»‪ .‬لم يتردد ّ‬ ‫األسرة ولو للحظة‪ ،‬وضرب‬ ‫ل���ن���ا م���وع���دا ف���ي الساعة‬ ‫الثالثة بعد الزوال‪.‬‬ ‫ل��ل��وص��ول إل����ى مسكن‬ ‫األس���رة‪ ،‬امل��وج��ود ف��ي جبل‬ ‫يبعد ع��ن «بومية» ‪-‬املركز‬

‫أحد األحياء املعروفة باستقطاب بائعات الهوى‬

‫ب��ث�لاث ك��ي��ل��وم��ت��رات‪ ،‬كان‬ ‫علينا أن ن��س��ت��ق� ّ�ل سيارة‬ ‫رب���اع���ي���ة ال���دف���ع الختراق‬ ‫املسالك الطينية واجلبلية‬ ‫ال���وع���رة‪ ..‬ط���وت السيارة‬ ‫مسافة الثالثة كيلومترات‬ ‫بني مركز اجلماعة ومسكن‬ ‫األس�������رة ف����ي ح����وال����ي ‪20‬‬ ‫دق��ي��ق��ة‪ .‬استقبلنا محمد‪،‬‬ ‫زوج ع�����زي�����زة امل���ص���اب���ة‬ ‫ب����ـ«ال����س����ي����دا»‪ ،‬وع��ل�ام����ات‬ ‫الريبة ترتسم على وجهه‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي ك��ان أبناء‬ ‫األس����رة يختلسون النظر‬ ‫من نافذة صغيرة تطل على‬ ‫احلقل‪..‬‬ ‫«زوج��������ت��������ي م���ص���اب���ة‬ ‫أحس‬ ‫بالسيدا‪ ،‬أما أنا فال‬ ‫ّ‬ ‫بأي شيء يؤملني»‪ ،‬يتحدث‬ ‫محمد عن حالته الصحية‪،‬‬ ‫ردا على «اإلش��اع��ات» التي‬ ‫ت�������� ُروج ف����ي امل���ن���ط���ق���ة عن‬ ‫كونه مصابا باملرض‪ .‬عقد‬ ‫ح��اج��ب��ي��ه ع��اب��س��ا‪ ،‬ث���م قال‬ ‫ُ‬ ‫أجريت حتاليل‬ ‫بحزم‪« :‬لقد‬ ‫الكشف ع��ن م��رض السيدا‬ ‫ه���ن���ا ف����ي ب���وم���ي���ة وكانت‬ ‫سالبة‪ ،‬وقد أجريت حتاليل‬ ‫أخ���رى ف��ي م��دي��ن��ة مكناس‬ ‫ول�����م أت����وص����ل بالنتائج‬ ‫إل������ى ح����د اآلن‪ ،‬لكنني‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ولست‬ ‫احل��م��د ل��ل��ه‪ ،‬ب��خ��ي��ر‬ ‫مصابا»‪.‬‬ ‫ي��ن��ف��ي ال������زوج إصابة‬ ‫أي ف����رد آخ����ر م���ن األس����رة‬ ‫ب���ال���ف���ي���روس‪ ،‬وي����ؤك����د أن‬ ‫ال��ت��ح��ال��ي��ل امل��خ��ب��ري��ة التي‬ ‫أجريت على أف��راد العائلة‬ ‫أي منهم‬ ‫تؤكد عدم إصابة ٍ ّ‬ ‫ب���ال���ع���دوى‪ ،‬ع��ل��ى اعتبار‬ ‫أن ال��زوج��ة كشفت حملها‬ ‫ال����ف����ي����روس ق���ب���ل ثمانية‬ ‫أشهر‪ ،‬وقد «هجرها» الزوج‬ ‫مبجرد علمه ب��ذل��ك‪ ،‬حسب‬ ‫التوضيحات ال��ت��ي قدّ مها‬ ‫لـ»املساء»‪.‬‬ ‫حت� ّ�ول��ت ح��ي��اة األسرة‬ ‫حقيقي‬ ‫الصغيرة إلى جحيم‬ ‫ّ‬ ‫املناعي‬ ‫بعدما انهار اجلهاز‬ ‫ّ‬ ‫لألم بشكل كامل‪ ..‬افترشت‬ ‫األرض وسط عزلة تامة عن‬ ‫باقي أفراد األسرة‪ ،‬وتركت‬ ‫أبناءها الصغار يتألـّمون‬ ‫ف��ي صمت‪ ،‬ف��ي انتظار من‬ ‫ي��ن��ق��ذ وال��دت��ه��م م���ن مرض‬ ‫ف�����ت�����اك ن����ه����ش ج���س���ده���ا‬ ‫ال��ن��ح��ي��ف‪ ،‬وق��ل��ب حياتهم‬ ‫رأسا على عقب‪..‬‬

‫الصّدمة‬ ‫ب��ع��د ل��ق��اء دام حوالي‬ ‫‪ 20‬دق���ي���ق���ة داخ������ل غرفة‬ ‫م���خ���ص���ص���ة ل���ل���ض���ي���وف‪،‬‬ ‫اقترحنا على محمد زيارة‬ ‫زوج��ت��ه‪ .‬طلب منا مرافقته‬ ‫ّ‬ ‫تطل‬ ‫إل���ى غ��رف��ة م���ج���اورة‬ ‫على احلقل‪ .‬يخطو الزوج‬ ‫ف���ي ت��ث��اق��ل ن��ح��و «املعزل»‬ ‫املخصص لزوجته‪ ،‬وهناك‬ ‫كانت الصدمة التي تنتظر‬ ‫ال����زوار‪ ..‬ان��ت��ش��رت األورام‬ ‫ب��ش��ك��ل م��خ��ي��ف ع��ل��ى وجه‬ ‫األم وباقي أطراف جسدها‬ ‫النحيف‪ ،‬بعدما فتك فيروس‬ ‫املناعي‬ ‫«‪ »HIV‬بجهازها‬ ‫ّ‬ ‫بشكل كامل‪.‬‬ ‫������ت إي���ن���و‬ ‫������ص�������اح� ْ‬ ‫«ال� ّ‬ ‫تراحي‪ ..‬كولشي ال ْيتح ّرى»‬ ‫(فقدت صحتي وك��ل شيء‬ ‫ي��ؤمل��ن��ي)‪ ..‬ت��ص��رخ عزيزة‪،‬‬ ‫األم امل��ص��اب��ة بـ«السيدا»‪،‬‬ ‫وهي تئنّ حتت وطأة األلم‬ ‫الشديد الذي أصاب مختلف‬ ‫أنحاء اجلسد‪ ،‬بينما تناشد‬ ‫األس��رة املسؤولني التدخل‬ ‫لنقل األم إل��ى املستشفى‬ ‫وإخضاعها للعالج‪ ،‬حتى‬ ‫ال ت��ن��ت��ق��ل إل���ي���ه���م ع����دوى‬ ‫األم�����راض ال��ت��ي أ ّمل���ت بها‬ ‫جراء الفيروس اخلطير‪.‬‬ ‫ك����اب����دت ع����زي����زة آالم‬ ‫امل���������رض‪ ،‬وحت�����دث�����ت إل���ى‬ ‫«املساء» عن مسار اكتشافها‬ ‫ال���داء الفتاك بعدما أنهى‬ ‫املرحلة الصامتة «الكمون»‬ ‫ليدخل في مرحلة اإلصابة‬ ‫ب��ـ«ال��س��ي��دا»‪ ،‬ويتسبب في‬ ‫رئوي حاد استدعى‬ ‫التهاب‬ ‫ّ‬ ‫نقلها إلى مستشفى مدينة‬ ‫مكناس‪ ،‬ثم إل��ى مستشفى‬ ‫احل��س��ن ال��ث��ان��ي ف��ي فاس‪،‬‬ ‫ل���ت���ع���ود أدراج������ه������ا نحو‬ ‫«ب��وم��ي��ة»‪ ،‬بعدما تدهورت‬ ‫ح��ال��ت��ه��ا ال��ص��ح��ي��ة بشكل‬ ‫سريع‪ ،‬دون أن جتد الرعاية‬ ‫الالزمة‪.‬‬ ‫ت�������روي ع�����زي�����زة‪ ،‬وق���د‬ ‫ام��ت�لأت عيناها بالدموع‪،‬‬ ‫�وج��ه��ت لطبيب في‬ ‫أن��ه��ا ت� ّ‬ ‫«ب��وم��ي��ة» إث���ر ظ��ه��ور بثور‬ ‫على وجهها‪ ،‬لكن الطبيب‬ ‫ام��ت��ن��ع‪ ،‬ب��ع��د أن أخضعها‬ ‫ل��ل��ف��ح��ص‪ ،‬ع���ن أن يصف‬ ‫أي دواء‪ ،‬ح��ي��ث طلب‬ ‫ل��ه��ا ّ‬ ‫م���ن���ه���ا زي��������ارة مستشفى‬ ‫احل��س��ن ال��ث��ان��ي ف��ي مدينة‬

‫ف���اس‪ .‬ت��وج��ه��ت‪ ،‬ب��ع��د ذلك‪،‬‬ ‫إل����ى ط��ب��ي��ب آخ�����ر‪ ،‬فطلب‬ ‫منها إجراء كشف باألشعة‬ ‫ف��ي مدينة م��ي��دل��ت‪ ،‬وهناك‬ ‫سيكتشف الطبيب وجود‬ ‫�وي ح��اد‪ ،‬تطلب‬ ‫التهاب رئ� ّ‬ ‫إبقاءها في املستشفى‪..‬‬ ‫ساءت حالة عزيزة ومت‬ ‫توجيهها‪ ،‬على عجل‪ ،‬نحو‬ ‫مستشفى محمد اخلامس‬ ‫في مدينة مكناس‪ ،‬وهناك‬ ‫سيكتشف ال���زوج‪ ،‬بعد أن‬ ‫خضعت عزيزة لعدد كبير‬ ‫من التحاليل‪ ،‬أنها مصابة‬ ‫بـ«السيدا»‪ ،‬والسبب‪ ،‬على‬ ‫حد تعبيرها‪ ،‬قلعها ضرس‬ ‫قبل ثمانية أشهر لدى صانع‬ ‫أس���ن���ان‪ ،‬م��ا أدى إل���ى نقل‬ ‫ال��ع��دوى من مصاب خضع‬ ‫ل��ل��ع�لاج ب�����األدوات نفسها‬ ‫يتم تعقيمها‪..‬‬ ‫التي لم ّ‬ ‫ف�����ي م����ح����اول����ة لفهم‬ ‫سرعة فتك املرض باجلهاز‬ ‫املناعي لعزيزة‪ ،‬في ارتباطه‬ ‫ّ‬ ‫بالسبب الذي حتدثت عنه‪،‬‬ ‫رب��ط��ن��ا االت���ص���ال مبصدر‬ ‫ط��ب��ي أوض����ح‪ ،‬ب��ع��د تقدمي‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن املعطيات‬ ‫ح�����ول احل����ال����ة املرضية‬ ‫املتقدمة لعزيزة‪ ،‬أن ظهور‬ ‫أورام وال��ت��ه��اب ح���اد في‬ ‫ال���رئ���ة‪ ،‬إذا ك���ان مرتبطا‬ ‫ب���ش���ك���ل م���ب���اش���ر مب���رض‬ ‫«ال��س��ي��دا»‪ ،‬ف��إن��ه ي��ؤك��د أن‬ ‫حملها ال��ف��ي��روس ل��م يكن‬ ‫خ��ل��ال األش����ه����ر القليلة‬ ‫األخ��ي��رة‪ ،‬لكنها اكتشفته‬ ‫ع��ن��دم��ا وص���ل إل���ى مرحلة‬ ‫متقدمة‪ ،‬وب��دأ يتسبب في‬ ‫أمراض أخرى‪.‬‬ ‫وأوض���ح امل��ص��در ذاته‬ ‫أن احل���دي���ث ع���ن انتقال‬ ‫الفيروس من خالل أدوات‬ ‫طبية غير معقمة قد يكون‬ ‫ال��س��ب��ب امل��ب��اش��ر النتقال‬ ‫ال������ع������دوى‪ ،‬ل����ك����نّ ت���اري���خ‬ ‫اإلص����اب����ة ب���ال���ف���ي���روس قد‬ ‫ي����ع����ود إل�����ى ع��ل��اج ج���رى‬ ‫ق��ب��ل س��ن��وات‪ .‬وش���دد على‬ ‫ض������رورة إخ���ض���اع أف����راد‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ة‪ ،‬خ��اص��ة ال����زوج‪،‬‬ ‫لتحليالت دقيقة للكشف عن‬ ‫مرض «السيدا»‪ ،‬خصوصا‬ ‫ب��ع��دم��ا أك���د ال����زوج أن���ه لم‬ ‫ي��غ��ادر ف��راش ال��زوج��ي��ة إال‬ ‫ق��ب��ي��ل ب��ض��ع��ة أش��ه��ر‪ ،‬حني‬ ‫اكتشف أن زوجته مصابة‬ ‫باملرض‪..‬‬

‫أحياء بومية تعاني الفقر والتهميش‬

‫العزلة القاسية‬ ‫منذ أن علم أفراد األسرة‬ ‫ب���إص���اب���ة ع����زي����زة مبرض‬ ‫«اإلي�����دز» س���ادت ح��ال��ة من‬ ‫الهلع داخ��ل العائلة‪ ،‬حتى‬ ‫إنّ الكثير من األقارب أنهوا‬ ‫عالقتهم مع األسرة‪ ،‬مخافة‬ ‫ان���ت���ق���ال امل�����رض إليهم‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫عليك‪ ،‬أولدي‪ ،‬خفنا‬ ‫«نكدبو‬ ‫م��ن ه� ّ‬ ‫��ادش���ي‪ ،‬ه���اد املرض‬ ‫صعيب‪،‬‬ ‫دي��ال السيدا راه‬ ‫ْ‬ ‫ما بقينا كاع نق ّربو ليهوم‬ ‫وال نتكلمو معاها»‪ ..‬يحكي‬ ‫اب����ن ع���م ال�������زوج‪ ،‬بذهول‬ ‫شديد‪ ،‬عن مرض لم يسمع‬ ‫عنه إال في التلفزيون‪.‬‬ ‫يؤكد محمد أنه منذ أن‬ ‫علم بإصابة زوجته مبرض‬ ‫«ال��س��ي��دا» ل��م ي��ع��د يقترب‬ ‫م��ن��ه��ا ك���ث���ي���را‪ ،‬ويتحدث‬ ‫إل��ي��ه��ا م���ن ب����اب الغرفة‪،‬‬ ‫ع���ل���ى غ������رار ب���اق���ي أف�����راد‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ة‪« ..‬خ��ف��ن��ا‪ ،‬أول���دي‪،‬‬ ‫ْم��ن ه��اد امل���رض‪ ،‬م��ا بقينا‬ ‫قادّ ين نق ّربو ليها‪ ،‬عزلناها‬ ‫ُب���وح���ده���ا‪ ،‬وكانعطيوها‬ ‫املاكلة ومنشيو ْبحالنا‪ ..‬ما‬ ‫ْ‬ ‫كاينش للي كاينعس معاها‪،‬‬ ‫ما كاينْ اللي كايقيسها‪ ،‬ما‬ ‫كايجمع و ْيهض ْر‬ ‫كاين للي‬ ‫ّ‬ ‫ْمعاها‪ ..‬إيال ْبغات التلفزة‬ ‫ومنشيو»‪..‬‬ ‫كانعطيوهاليها‬ ‫ْ‬ ‫ي���ت���م ت����ق����دمي الطعام‬ ‫ل�����ع�����زي�����زة ب���اس���ت���ع���م���ال‬ ‫القفازات‪ ،‬توضع بعد ذلك‬ ‫ف���ي م����اء «ج���اف���ي���ل» ويتم‬ ‫غسلها جيدا‪ ،‬قبل أن يعاد‬ ‫استعمالها مرة أخرى‪ ،‬فيما‬ ‫مت تخصيص مجموعة من‬ ‫األواني لألم‪ ،‬حتى ال تنتقل‬ ‫ع����دوى م����رض ال���رئ���ة إلى‬ ‫باقي أفراد األسرة‪..‬‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة إل�����ى ابنة‬ ‫ع��زي��زة ف���إنّ االحتياطات‬ ‫ال���ت���ي ات��خ��ذت��ه��ا األس����رة‬ ‫ف��ي تعاملها م��ع والدتها‬ ‫ل��ي��س��ت م���ن ب���اب اخلوف‬ ‫م��ن م���رض «ال��س��ي��دا»‪ ،‬بل‬ ‫فقط جت ّنبا النتقال عدوى‬ ‫م���رض االل��ت��ه��اب الرئوي‬ ‫احل�����اد‪ .‬وف���ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬ال‬ ‫يتحدث األب إال عن مرض‬ ‫«ال��س��ي��دا»‪ ،‬وكلما سألناه‬ ‫ع��ن م���دى م��ع��رف��ت��ه بطرق‬ ‫ان��ت��ق��ال ال���ع���دوى يجيب‪:‬‬ ‫«ال���ص���راح���ة أول������دي‪ ،‬ما‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫عارفتش»‪..‬‬

‫�سيكت�شف الزوج‪،‬‬ ‫بعد �أن خ�ضعت‬ ‫عزيزة لعدد كبري‬ ‫من التحاليل‪� ،‬أنها‬ ‫م�صابة بـ«ال�سيدا»‪،‬‬ ‫وال�سبب‪ ،‬على حد‬ ‫تعبريها‪ ،‬قلعها‬ ‫�رض�س قبل ثمانية‬ ‫�أ�شهر لدى �صانع‬ ‫�أ�سنان‬ ‫معاناة األبناء‬ ‫أميا؟» (كيف‬ ‫«ما‬ ‫ْ‬ ‫يتعنيت ّ‬ ‫أم����ي؟) ي��ق��ول أمني‪،‬‬ ‫ح��ال��ك‪ّ ،‬‬ ‫إبن عزيزة‪ ،‬الذي ال يتجاوز‬ ‫ع��م��ره اخل��م��س سنوات‪..‬‬ ‫حتكي عيون أمني حكايات‪..‬‬ ‫ال تفارق االبتسامة محياه‪،‬‬ ‫و ُي��ب��ق��ي ال��ش��وق إل��ى حنان‬ ‫األم ذاكرته متـّقدة‪.‬‬ ‫ي���ح���ك���ي ال����������زوج أن����ه‬ ‫ب��ع��د ب��ض��ع��ة أي���ام م��ن عيد‬ ‫����ول مسكن‬ ‫األض����ح����ى‪ ،‬حت� ّ‬ ‫حقيقي‪،‬‬ ‫األس���رة إل��ى م��أمت‬ ‫ّ‬ ‫ب���ع���د أن دخ����ل����ت ع���زي���زة‬ ‫ف��ي ح��ال��ة غ��ي��ب��وب��ة عميقة‬ ‫اعتقد معها اجلميع أنها‬ ‫فارقت احل��ي��اة‪ ..‬ك��ان أفراد‬ ‫العائلة جالسني ف��ي غرفة‬ ‫فسيحة‪ ،‬فدخل أم�ين فجأة‬ ‫متجها نحو أمه‪َ ..‬ق ّبل يدها‬ ‫ف��ان��ص��رف م��ط��أط��أ رأس���ه‪..‬‬ ‫انهار الزوار بالبكاء‪« ..‬كان‬ ‫م��ش��ه��دا ج��د م��ؤث��ر»‪ ،‬يقول‬ ‫الزوج‪ ،‬وصوته يرجتف أملا‬ ‫حلال زوجته‪.‬‬ ‫ب���ع���د ت����ده����ور احل���ال���ة‬ ‫الصحية لألم ق ّررت ابنتها‪،‬‬ ‫التي التمست عدم الكشف‬ ‫ع���ن اس��م��ه��ا‪ ،‬ال��ت��وق��ف عن‬ ‫ال���دراس���ة‪ ،‬لتتكفل برعاية‬ ‫وال����دت����ه����ا‪ .‬ك���ان���ت ت����درس‬

‫وق��ت��ه��ا ف��ي ال��ق��س��م الثامن‬ ‫إع������������دادي‪ ،‬ل����ك����نّ امل�����رض‬ ‫امل���ف���اج���ئ ل���وال���دت���ه���ا غ ّير‬ ‫مسارها بشكل لم يكن في‬ ‫احل��س��ب��ان‪« ..‬ل��م أك��ن أرغب‬ ‫ف��ي ال��ت��وق��ف ع��ن الدراسة‪،‬‬ ‫ل���دي طموحات‬ ‫أن���ا أي��ض��ا‬ ‫ّ‬ ‫أري��د أن أحققها م��ن خالل‬ ‫استكمال دراس��ت��ي‪ ،‬لكنني‬ ‫ل����م أج�����د م����ن س��ب��ي��ل غير‬ ‫ال��ت��وق��ف ع��ن ال���ذه���اب إلى‬ ‫اإلعدادية ألنّ أمي في املقام‬ ‫األول»‪ ،‬تقول االبنة بأسف‬ ‫شديد‪.‬‬ ‫ال تطالب االبنة املسؤولني‬ ‫ع��ن ال��ق��ط��اع ال��ص��ح��ي بأكث َر‬ ‫م��ن ال��ت��ك��ف��ل ب��ع�لاج والدتها‪،‬‬ ‫ونقلها إل��ى مستشفى يليق‬ ‫ب��وض��ع��ه��ا ال��ص��ح��ي‪ ،‬لتفادي‬ ‫ان��ت��ق��ال ال���ع���دوى إل����ى باقي‬ ‫أف���راد ال��ع��ائ��ل��ة‪ ،‬خ��اص��ة االبن‬ ‫أمني‪ ،‬الذي ال ّ‬ ‫يكف عن االرمتاء‬ ‫في حضن أمه خلسة عن باقي‬ ‫أفراد األسرة‪..‬‬ ‫«س����أع����ود إل����ى مقاعد‬ ‫ال�����دراس�����ة ع���ن���دم���ا تشفى‬ ‫والدتي من امل��رض‪ ،‬لكنني‬ ‫أمتنى أن نتلقى مساعدة من‬ ‫املسؤولني ليتم التكفل بها‪..‬‬ ‫وأنا لن أتخلى عن والدتي‬ ‫مهْ ما كانت الظروف»‪ ،‬تؤكد‬ ‫ابنة عائشة بحرقة كبيرة‪،‬‬ ‫وتضيف‪« :‬لقد عرفت منطقة‬ ‫بومية‪ ،‬منذ سنوات‪ ،‬توافدا‬ ‫ملومسات من أجل ممارسة‬ ‫الدعارة‪ ،‬ما قد يكون سببا‬ ‫في استقدام مرض «السيدا»‬ ‫إلى املنطقة‪ ،‬ونقل الفيروس‬ ‫إل��ى أم��ي م��ن خ�لال أدوات‬ ‫غ��ي��ر م��ع��ق��م��ة ل����دى صانع‬ ‫األسنان»‪..‬‬

‫شبح «السيدا»‬ ‫ال حديث بني سكان «بومية»‪،‬‬ ‫منذ بضعة أسابيع‪ ،‬إال عن مرض‬ ‫«السيدا»‪ ،‬الذي أدخل الساكنة في‬ ‫فجرت‬ ‫حالة هلع حقيقية‪ ،‬بعد أن ّ‬ ‫بعض فعاليات املجتمع املدني‬ ‫رقما ص��ادم��ا يتعلق ب��وج��ود ‪32‬‬ ‫ح��ال��ة إص ��اب ��ة ب �ف �ي��روس فقدان‬ ‫امل��ن��اع��ة امل �ك �ت �س��ب‪ .‬وص� ��ل أثر‬ ‫اخلوف الذي أصاب السكان إلى‬ ‫احلمامات الشعبية وصالونات‬ ‫ّ‬ ‫احلالقة اخلاصة بالرجال‪ ،‬حيث‬ ‫تخوفهم‬ ‫أبدى عدد من املواطنني‬ ‫ّ‬ ‫من إمكانية انتقال الفيروس عن‬ ‫طريق أدوات احلالقة‪.‬‬

‫ممتهنات للدعارة يقفن أمام أبواب املنازل القتناص الزبائن‬


‫العدد‪ 1964 :‬اخلميس ‪2013/01/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫وف����ي ال���وق���ت ال�����ذي تؤكد‬ ‫ال���ف���ع���ال���ي���ات اجل���م���ع���وي���ة في‬ ‫اجلماعة أن الرقم ال��ذي تص ّرح‬ ‫ب���ه ص�����دَر ع���ن م���ن���دوب وزارة‬ ‫الصحة ف��ي إقليم ميدلت‪ ،‬فإنّ‬ ‫رئيس اجلماعة واملسؤولني عن‬ ‫قطاع الصحة الذين اتصلت بهم‬ ‫«املساء» للتأكد من عدد احلاالت‬ ‫املسجلة نفوا وجود ‪ 32‬إصابة‪،‬‬ ‫وأوض��ح��وا أن ال���وزارة أجرت‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أس��ب��وع�ين‪ ،‬م��ج��م��وع��ة من‬ ‫التحاليل لـ‪ 132‬ام���رأة وكانت‬ ‫جميع النتائج سلبية‪ ،‬وكشفت‬ ‫احل���ال���ة ال���وح���ي���دة امل���وج���ودة‬ ‫ف��ي املنطقة اجلمعية املغربية‬ ‫حملاربة السيدا‪.‬‬ ‫رب��ط��ن��ا االت���ص���ال بحكيمة‬ ‫ح���م���ي���ش‪ ،‬رئ���ي���س���ة اجلمعية‪،‬‬ ‫ل�لاس��ت��ف��س��ار ع��ن م���دى توفرها‬ ‫ع��ل��ى م��ع��ط��ى دق��ي��ق ح���ول عدد‬ ‫اإلص��اب��ات امل��ؤك��دة في املنطقة‪،‬‬ ‫فأجابت باستغراب شديد‪« :‬أنا‬ ‫تفاجأت بهذا الرقم الذي يتحدث‬ ‫عن وج��ود ‪ 32‬إصابة بفيروس‬ ‫ف��ق��دان امل��ن��اع��ة املكتسب‪ ..‬على‬ ‫اع��ت��ب��ار أن اجلمعية ق��ام��ت في‬ ‫س���ن���ة ‪ 2012‬ب���ث�ل�اث حمالت‬ ‫للكشف عن الفيروس‪ ،‬وخالل كل‬ ‫حملة وقفنا على وجود إصابة‬ ‫واحد بالفيروس»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��رت ح��م��ي��ش أنّ هذا‬ ‫الرقم لو جاء من منطقة كأكادير‬ ‫أو تيزنيت فيمكن أن تكون له‬ ‫ق���وة‪ ،‬ل��ك��نْ ف��ي منطقة األطلس‬ ‫املتوسط فالفيروس ما زال في‬ ‫أول����ى م���راح���ل االن���ت���ش���ار‪« :‬إذا‬ ‫ت��رك��ون��ا نعمل‪ ،‬ب��ت��ع��اون وزارة‬ ‫ال��ص��ح��ة‪ ،‬ف��إن��ن��ا س��ن��ت��م��ك��ن من‬ ‫ح��ص��ر ان��ت��ش��ار ال��ف��ي��روس‪ ،‬ألنّ‬ ‫العمل األساسي هو ثقة الناس‬ ‫في العمل الذي نقوم به وبأهمية‬ ‫إجراء الكشف»‪.‬‬ ‫ن��ف��ى م��ح��م��د وح��ي��د‪ ،‬رئيس‬ ‫اجل���م���اع���ة ال���ق���روي���ة لبومية‪،‬‬ ‫ب���������دوره‪ ،‬وج������ود ‪ 32‬إص���اب���ة‬ ‫ب��ال��ف��ي��روس وش����دّ د‪ ،‬ف��ي حديثه‬ ‫إل��ى «امل��س��اء»‪ ،‬على أنّ اإلصابة‬ ‫الوحيدة وامل��ؤك��دة هي ملمتهنة‬ ‫ج��ن��س ت��دع��ى «ف��اط��م��ة»‪ ،‬والتي‬ ‫تتكفل ب��ه��ا جمعيات املجتمع‬ ‫املدني‪ ،‬من خالل توفير اإلقامة‬ ‫ومختلف املستلزمات لتجنب‬ ‫عودتها إلى ممارسة الدعارة‪.‬‬

‫فاطمة‪ ..‬و«صديقها»‬ ‫خ��ل��ال ل��ق��ائ��ن��ا م����ع رئيس‬ ‫اجل��م��اع��ة ال��ق��روي��ة لـ»بومية»‪،‬‬ ‫حتدث هذا األخير عن «الصدفة»‬ ‫التي أدت إل��ى اكتشاف إصابة‬ ‫ف���اط���م���ة‪ ،‬ال���ق���ادم���ة م���ن مدينة‬ ‫م���راك���ش‪ ،‬ب��ف��ي��روس «السيدا»‪.‬‬ ‫قال وحيد إنه كان متوجها إلى‬ ‫مقر اجلماعة ف��أث��ارت انتباهَ ه‬ ‫شاحنة مخصصة للكشف عن‬ ‫فيروس فقدان املناعة املكتسب‪،‬‬ ‫فصعد إلى الشاحنة لالستفسار‬ ‫ع��ن سبب ع��دم إخ��ب��اره بوجود‬ ‫هذه احلملة الطبية‪..‬‬ ‫وتابع رئيس اجلماعة قائال‪:‬‬ ‫«بعد ثالثة أيام‪ ،‬حضر مجموعة‬ ‫من املواطنني إلى مقر اجلماعة‬ ‫ل���ي���خ���ب���رون���ي ب����وج����ود سيدة‬ ‫ت��ق��ول إن��ه��ا م��ص��اب��ة بالسيدا‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫فتوجهت‪ ،‬بعد ذلك‪ ،‬رفقة بعض‬ ‫فعاليات املجتمع امل��دن��ي‪ ،‬إلى‬ ‫السيدة املعنية‪ ،‬وعندما سألتها‬ ‫ع��م��ا أخ��ب��ره��ا ب��ه ال��ط��ب��ي��ب بعد‬ ‫إخضاعها للكشف‪ ،‬أجابتني‪،‬‬ ‫ببراءتها‪ :‬قال لي إنني مصابة‬ ‫بالسيدا»‪..‬‬ ‫��ت ف��اط��م��ة لضغط‬ ‫ت���ع��� ّرض� ْ‬ ‫�ي ش��دي��د‪ ،‬رغ���م مؤازرتها‬ ‫ن��ف��س� ّ‬ ‫م���ن ط����رف ب��ع��ض الفعاليات‬ ‫املدنية والسياسية في املنطقة‪،‬‬ ‫ل��ت��خ��رج ب��ع��د ب��ض��ع��ة أي����ام إلى‬ ‫الشارع وتدخل في حالة صراخ‬ ‫ه���س���ت���ي���ري���ة‪ ،‬ب��س��ب��ب النظرة‬ ‫االن���ت���ق���اص���ي���ة ل��زم��ي�لات��ه��ا في‬ ‫«احل��رف��ة» إل��ه��ا‪ ،‬وال��ع��زل��ة التي‬ ‫تع ّرضت لها إل��ى درج��ة منعها‬ ‫العمومي‪.‬‬ ‫احلمام‬ ‫من دخول‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ح���اول���ت «امل����س����اء» إج�����را َء‬ ‫م��ق��اب��ل��ة م���ع ف���اط���م���ة‪ ،‬غ��ي��ر أن‬ ‫اجل��م��ع��ي��ات ال���ت���ي ت��ت��ك��ف��ل بها‬ ‫م��ن��ع��ت��ن��ا م���ن ال���وص���ول إليها‪،‬‬ ‫ُم���ب��� ّررة منعها باستيائها من‬ ‫صحافي نـُشر سابقا في‬ ‫حتقيق‬ ‫ّ‬ ‫إح��دى اجلرائد‪ ،‬قالت إنه أساء‬ ‫إلى ساكنة املنطقة‪ .‬لكن فاطمة‬ ‫س��ب��ق أن ص�� ّرح��ت ل��ل��ع��دي��د من‬ ‫الفاعلني املدنيني والسياسيني‪،‬‬ ‫الذين التقتهم «املساء» بوجود‬ ‫‪ 36‬ح���ال���ة إص���اب���ة بالفيروس‬ ‫الثالثي‪.‬‬ ‫تتعاطى العالج‬ ‫ّ‬ ‫اخلطير ف��ي األم���ر ه��و عدم‬ ‫حتديد هوية عشرات األشخاص‬ ‫الذين سبق أن مارسوا اجلنس‬ ‫ب��ش��ك��ل م��ت��ك��رر م���ع فاطمة‪،‬‬ ‫ومنهم «صديقها» اخلاص‪،‬‬ ‫الذي أكدت فاطمة أنه حامل‪،‬‬ ‫بدوره‪ ،‬للفيروس‪ ،‬بناء على‬ ‫التحليل الطبي ال��ذي قالت‬ ‫إن���ه���م���ا أج����ري����اه م���ع���ا في‬ ‫مستشفى في مكناس وأكد‬ ‫إصابتهما معا بـ»السيدا»‪..‬‬ ‫ل��ق��ط��ع ال���ش���ك باليقني‪،‬‬ ‫َ‬ ‫تفاصيل أكثر حول‬ ‫وملعرفة‬ ‫ع�ل�اق���ة ف��اط��م��ة بصديقها‪،‬‬ ‫التقت «املساء» هذا الشاب‪،‬‬ ‫ال���ذي ال ي��ت��ج��اوز ع��م��ره ‪26‬‬ ‫سنة‪ ،‬بعد وس��اط��ة م��ن أحد‬ ‫املقربني م��ن��ه‪ ..‬نفى صديق‬ ‫ف��اط��م��ة‪ ،‬ب��ش��ك��ل ق���اط���ع‪ ،‬أن‬ ‫ي��ك��ون م��ص��اب��ا بـ»السيدا»‪،‬‬ ‫وقال بصرامة شديدة‪« :‬هي‬ ‫�او فيها‬ ‫ْ‬ ‫دارت التحليلة ل��ق� ْ‬ ‫امل� ْ‬ ‫��رض‪ ،‬وأن��ا قالي الطبيب‬ ‫اح��م��د ال��ل��ه م��ا ف��ي��ك وال���و‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫وشوف فني‬ ‫درت فيها اخلير‬ ‫ْ‬ ‫ْولـّينا»‪..‬‬ ‫ويتحدث صديق فاطمة‪،‬‬ ‫بحرقة شديدة‪ ،‬عن املعاناة‬ ‫ال��ت��ي تك ّبدها ج���راء شيوع‬ ‫خ���ب���ر إص���اب���ت���ه بفيروس‬ ‫«السيدا» بني ساكنة بومية‪،‬‬ ‫إل����ى درج�����ة أن����ه دخ����ل في‬ ‫م���ش���ادة م���ع ح��ل�اق بسبب‬ ‫حديث هذا األخير عن كونه‬ ‫«مالني‬ ‫ح��ام�لا ل��ل��ف��ي��روس‪ّ .‬‬ ‫ال��دار ْمخلوع ْ‬ ‫�ي‪ ،‬وأنا‬ ‫ني عْ ��ل� ّ‬ ‫عصب‬ ‫في والو‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫وليت ْم ّ‬ ‫ما ّ‬ ‫غي ْر مع الناس‪ ،‬ما بغاوش‬

‫‪21‬‬

‫تحقيق‬ ‫ْي��ع��ط��ي��ون��ي ال��ت��ي��س��اعْ »‪ ،‬يردف‬ ‫صديق فاطمة‪ ،‬بامتعاض كبير‪.‬‬

‫ال للعازل الطبي!‬ ‫ما يثير املخاوف بشكل أكبر‬ ‫ف��ي منطقة «ب��وم��ي��ة» ه��و أن��ه ال‬ ‫يتم استعمال العازل الطبي إال‬ ‫بشكل ن��ادر ج��دا من قبل زبناء‬ ‫«عامالت اجلنس»‪ ،‬وهو ما يعني‬ ‫نقل املرض من ممتهنة اجلنس‬ ‫إلى زبونها‪ ،‬الذي قد ينقله إلى‬ ‫ممتهنة أخ��رى غير مصابة به‪،‬‬ ‫أو إلى زوجته‪ ..‬وفي مناطق قد‬ ‫تكون خارج «بومية»‪ ،‬خصوصا‬ ‫يتحول‬ ‫أن حي «جاج إغرم» كان‬ ‫ّ‬ ‫في يوم السوق األسبوعي إلى‬ ‫��وق ج��ن��س ق��ائ��م ب��ذات��ه‪ ،‬قبل‬ ‫س� ِ‬ ‫عملية ال��ت��ط��ه��ي��ر ال��ت��ي شنتها‬ ‫ال��س��ل��ط��ات وج��م��ع��ي��ات املجتمع‬ ‫املدني‪.‬‬ ‫كشف محمد وح��ي��د‪ ،‬رئيس‬ ‫اجل���م���اع���ة‪ ،‬م��ع��ط��ي��ات خطيرة‬ ‫اعتمادا على دراسة أجنزها قبل‬ ‫سنة م��ن اآلن على ‪ 100‬عاملة‬ ‫ج��ن��س‪ ،‬م��ن أج���ل ال��ت��ع��رف على‬ ‫نسبة الزبناء الذين يستعملون‬ ‫ال��ع��ازل ال��ط��ب��ي‪ ،‬ح��ي��ث مت منح‬ ‫مجموعة من ‪ 50‬ممتهنة للجنس‬ ‫َ‬ ‫�����وازل ط��ب��ي��ة‪ ،‬واإلب���ق���اء على‬ ‫ع�‬ ‫م��ج��م��وع��ة أخ����رى دون منحها‬ ‫العازل الطبي‪.‬‬ ‫وق���د ك��ش��ف��ت ه���ذه الدراسة‬ ‫أن املداخيل املادية للمجموعة‬ ‫ال��ت��ي ق���دّ م لها ال��واق��ي الذكري‬ ‫الس���ت���خ���دام���ه خ��ل��ال العملية‬ ‫اجل��ن��س��ي��ة ق���د ت��راج��ع��ت بشكل‬ ‫ك���ب���ي���ر ب���س���ب���ب رف�����ض ال���رج���ل‬ ‫مم���ارس���ة اجل���ن���س باستعمال‬ ‫ال���واق���ي‪ ..‬ف��ي ال��وق��ت ال����ذي لم‬ ‫يتأثر م��دخ��ول املجموعة التي‬ ‫لم تستعمل ال��ع��ازل‪« ،‬وبالتالي‬ ‫فالتحسيس هو ال��ذي ميكن أن‬ ‫يعلب دورا أساسيا في احلماية‬ ‫من «السيدا» وباقي األمراض»‪،‬‬ ‫حسب محمد وحيد‪.‬‬

‫عزيزة األم املصابة بالسيدا‬ ‫وإلى جانبها بعض األدوية‬ ‫التي تتناولها‬

‫حرفتي‪« :‬عاهرة»‬ ‫ال��س��اع��ة تشير إل��ى حوالي‬ ‫الرابعة والنصف زواال وسط حي‬ ‫«جاج إغرم» في جماعة «بومية»‪..‬‬ ‫مساكن من طني قد تنهار في أي‬ ‫حلظة‪ ،‬ونسوة جلسن القرفصاء‬ ‫بجانب أك��واخ��ه��نّ ‪ ،‬وس��ط ركود‬ ‫تام لـ«جتارة اجلنس»‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫لم يبق في «ج��اج إغ��رم» إال‬ ‫األطالل‪ ،‬بعدما شنـّت السلطات‬ ‫حملة تطهيرية واس��ع��ة‪ ،‬أدّ ت‬ ‫إل��ى رح��ي��ل أك��ث��ر م��ن ‪ 60‬عاملة‬ ‫جنس بحثا عن م�لاذ آم��ن‪ ،‬ولو‬ ‫احلي إال‬ ‫إلى حني‪ ،‬ولم تبق في‬ ‫ّ‬

‫كانت تشتغل «باطرونا» ملجموعة‬ ‫م��ن «ال��ع��اه��رات»‪ ..‬ه��ي اآلن في‬ ‫عقدها ال��س��اب��ع‪ ،‬ل��م تعد تقوى‬ ‫على العمل‪ ..‬افترشت األرض في‬ ‫زاوية مظلمة من البيت البسيط‬ ‫وتركت لعينيها أن تغازل دموع‬ ‫األلم‪ ،‬وهي تتحدث إلى «املساء»‬ ‫ْ‬ ‫حال‪...‬‬ ‫بحرقة شديدة‪« :‬ما ْيدوم‬ ‫ْ‬ ‫ه��ان��ا ك��ن��ق��رش� ْ‬ ‫باش‬ ‫�ل ال��ص��وف��ة‬ ‫نعيشو»‪..‬‬

‫لجن شعبية؟‬

‫مل يبق يف «جاج‬ ‫�إغرم» �إال الأطالل‬ ‫بعدما �شن ّـت ال�سلطات‬ ‫حملة تطهريية وا�سعة‬ ‫� ّأدت �إىل رحيل �أكرث‬ ‫من ‪ 60‬عاملة جن�س بحثا‬ ‫عن مالذ �آمن‬ ‫عبارة «منزل للبيع» على جدران‬ ‫أك��واخ من ط�ين‪ ..‬وأك��دت جميع‬ ‫من التقتهنّ «املساء» أن احلياة‬ ‫داخل هذا احلي‪ ،‬الذي كان مبثابة‬ ‫حقيقي لتجارة اجلنس‪،‬‬ ‫س��وق‬ ‫ّ‬ ‫أصبحت «جحيما» حقيقيا‪ ،‬بعد‬ ‫أن قطعت السلطات مورد رزقهن‬ ‫الوحيد دون أن توفر البديل‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫���اوش ال���ف���س���اد في‬ ‫«م����ا ب����غ�‬ ‫البالد‪ْ ،‬يديرو لينا شي ْخدمة‪...‬‬ ‫ْ‬ ‫واش حنا عاشق ْ‬ ‫ني فالفسادْ؟ الله‬ ‫ْيحسن ل��ع��وانْ ‪ ..‬إي�لا ك��ان فينا‬ ‫امل� ْ‬ ‫كاملني»‪ ..‬تقول‬ ‫�رض يْشدّ ونا‬ ‫ْ‬ ‫«ف��اط��م��ة» وق��د اغ��روق��ت عيناها‬ ‫بالدموع‪ ،‬وهي حتكي عن قصة‬ ‫ح��ي��اة ع��ن��وان��ه��ا األب�����رز الفقر‬ ‫وال��ه��ش��اش��ة لفتيات ف��ي مقتبل‬ ‫العمر تـ ُ ِركن فريسة ملن ينهش‬ ‫أج���س���اده���نّ ال��ن��ح��ي��ف��ة‪ ،‬مبقابل‬ ‫م���ادي ق��د ال يتجاوز ف��ي بعض‬ ‫األحيان خمسة دراهم‪..‬‬ ‫حتكي فاطمة كيف تسلمت‬ ‫«مشعل» الدعارة من أمها‪ ،‬التي‬

‫ت��ت��ح��دث ج��م��ي��ع الشهادات‬ ‫ال���ت���ي اس��ت��ق��ي��ن��اه��ا م���ن بعض‬ ‫املومسات عن «جمعية محاربة‬ ‫الفساد»‪ ..‬تروي كوثر( ‪ 23‬سنة)‬ ‫أن أعضاء هذه اجلمعية قاموا‪،‬‬ ‫شنـّوا ح��وال��ي ‪ 20‬ي��وم��ا‪ ،‬حملة‬ ‫حي‬ ‫تستهدف بيوت الدعارة في ّ‬ ‫«جاج إغرم»‪ ،‬من خالل محاصرة‬ ‫املنازل واالت��ص��ال بالدرك إللقاء‬ ‫ال��ق��ب��ض ع��ل��ى مم��ت��ه��ن��ة اجلنس‬ ‫وزبونها‪..‬‬ ‫تتوقف ك��وث��ر‪ ،‬لتتحدث إلى‬ ‫والدتها‪ ،‬ثم تستطرد قائلة‪« :‬بعد‬ ‫أن ب���دأت اجلمعية ف��ي حملتها‬ ‫ض ّدنا حاولت أن أبحث عن مالذ‬ ‫آخر‪ ..‬ذهبت إلى منطقة «زايدة»‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن���ه مت اع��ت��ق��ال��ي واإلف����راج‬ ‫ع��ن��ي ب��ع��د ي���وم�ي�ن‪ ،‬ألع�����ود إلى‬ ‫بومية ألقتات على ما تربحه أمي‬ ‫من بيع الصوف‪ ،‬في انتظار أن‬ ‫يف ّرج الله عنا»‪..‬‬ ‫تركنا كوثر غارقة في وحل‬ ‫وتوجهنا نحو منزل‬ ‫من الهموم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫آخر‪ ،‬حيث التقينا «الزاهية» (‪30‬‬ ‫س��ن��ة‪ )،‬ع��ام��ل��ة ج��ن��س ق��ادم��ة من‬ ‫منطقة خريبكة‪ ،‬بعد أن أخبرت‬ ‫عائلتها أنها ستشتغل في حقول‬ ‫التفاح‪« ..‬أرسل لهم قدْرا شهريا‬ ‫م���ن امل����ال ي��غ��ط��ي‪ ،‬ول���و جزئيا‪،‬‬ ‫مصاريف عالج وال��دي‪ ،‬املصاب‬ ‫بسرطان الرئة»‪ ،‬تقول الزاهية‪..‬‬ ‫«أع��ي��ش اآلن ف��ي فقر مدقع‪،‬‬ ‫حتى إنني ما زلت إلى حد هذه‬ ‫الساعة (التي تشير إلى اخلامسة‬ ‫م��س��اء) ل��م أذق ط��ع��ام��ا ُيسكت‬ ‫جوعي!‪ ..‬لقد أوقفوا مورد رزقنا‬ ‫األساسي‪ ،‬الذي لم نلجأ إليه إال‬ ‫بعد أن أغلِ قت في وجوهنا جميع‬ ‫األبواب‪ ،‬ولم جند من مهنة توفر‬ ‫لنا م��دخ��وال غير ال��دع��ارة‪ ...‬هل‬ ‫لهؤالء بديل؟» تتساءل الزاهية‬

‫بحرقة شديدة‪ ،‬وقد احم ّر وجهها‬ ‫الكئيب من ش��دة االنفعال‪ ،‬دون‬ ‫أن جتد جواب أو مجيبا‪.‬‬

‫هجرة قسرية‬ ‫بعد احلملة التطهيرية التي‬ ‫تبنتها عدد من جمعيات املجتمع‬ ‫املدني‪ ،‬والتي انطلقت بأهداف‬ ‫توعية وحتسيسية‪ ،‬لتأخذ في‬ ‫ما بعد مسارا آخ��ر في محاربة‬ ‫أوكار الدعارة‪ ،‬حسب الشهادات‬ ‫ال��ت��ي استقتها «امل���س���اء»‪ ،‬عرف‬ ‫حي جاج إغرم «هجرة جماعية»‬ ‫ملن جنونَ من االعتقال‪..‬‬ ‫ف���ي أح���د األح���ي���اء البعيدة‬ ‫ع��ن «ج���اج إغ���رم» ب��ح��وال��ي ‪200‬‬ ‫متر تقمص صحافي «املساء»‪،‬‬ ‫بتعاون مع أحد شباب املنطقة‪،‬‬ ‫دو َر ب���اح���ث ع���ن ب��ائ��ع��ة ه���وى‪،‬‬ ‫ليتحول في ما بع ُد إلى عضو في‬ ‫إحدى جمعيات املجتمع املدني‪،‬‬ ‫قادم من مدينة مكناس ملساعدة‬ ‫النساء في وضعية هشاشة‪..‬‬ ‫ب��ج��ان��ب م��ح��ل ل��ب��ي��ع امل����واد‬ ‫الغذائية متر ام��رأة في حوالي‬ ‫الثالثني من عمرها‪ ،‬يقول الشاب‬ ‫الذي التقيناه إنها عاملة جنس‬ ‫وما على صحافي «املساء» إال أن‬ ‫مير أمامها فيرسل إليها ابتسامة‬ ‫خاطفة تر ّد عليها بابتسامة تؤكد‬ ‫جتاوبها مع «الطلب»‪..‬‬ ‫ي��ق��ت��ف��ي ص��ح��اف��ي «املساء»‬ ‫خ��ط��وات «زي���ن���ب» داخ����ل بعض‬ ‫األزق�����ة ال��ض � ّي��ق��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن تلج‬ ‫منزلها وتترك الباب مفتوحا‪..‬‬ ‫ندخل البيت بحيطة شديدة‪ ،‬قبل‬ ‫أن تستقبلنا زي��ن��ب بابتسامة‬ ‫ّ‬ ‫بالض ْ‬ ‫ياف‬ ‫وه��ي ت��ق��ول‪« :‬مرحبا‬ ‫دْيالنا»‪..‬‬ ‫امل���ن���زل ع���ب���ارة ع���ن غرفتني‬ ‫وم��ط��ب��خ‪ .‬أث���اث ب��س��ي��ط ي��ن � ّم عن‬ ‫ضعف حال زينب‪ ،‬ورائحة نتنة‬ ‫تفوح م��ن زواي���ا امل��ن��زل املظلم‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫«أفضل أن أحتدث إليك قليال قبل‬ ‫�ري م��ا سنأكله»‪،‬‬ ‫أن أخ��رج ألش��ت� ّ‬ ‫يقول صحافي «امل��س��اء» لزينب‪،‬‬ ‫ال��ت��ي دخ��ل��ت املطبخ لتع ّد كأس‬ ‫ش���اي ل��ـ»ض��ي��ف��ه��ا»‪ .‬ل��ك��ن��ه��ا ر ّدت‬ ‫بصرامة شديدة حتمل نبرة من‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫واخل���روج ما‬ ‫خ��ول‬ ‫ال��ري��ب��ة‪« :‬ال�� ّد‬ ‫ع��ن��دن� ْ‬ ‫�اش م��ع��ا ْه‪ ..‬جيتي مرحبا‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫املشاكل‪..‬‬ ‫ليش‬ ‫بيك ولكن ما تدي ْر‬ ‫ْ‬ ‫ياش ْبغيتي تهض ْر؟»‪..‬‬ ‫على‬

‫بعد أخ��ذ ور ّد‪ ،‬وح��دي��ث دام‬ ‫ألك���ث���ر م���ن ن��ص��ف س���اع���ة‪ ،‬عمل‬ ‫خ�لال��ه ص��ح��اف��ي «امل���س���اء» على‬ ‫إق���ن���اع ص��اح��ب��ة امل���ن���زل بكونه‬ ‫عضوا في جمعية ملساعدة‬ ‫النساء في وضعية صعبة‪،‬‬ ‫فتحت زينب قلبها وشرعت‬ ‫ف��ي كشف حقائق صادمة‬ ‫ح����ول «جت�����ارة اجلنس»‪،‬‬ ‫التي تع ّد مورد رزقها‬ ‫األساسي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ق����ال����ت‬ ‫زي�����ن�����ب‪،‬‬ ‫وق����������������د‬ ‫جلست‬ ‫ف���������������وق‬ ‫ح�����ص�����ي�����ر‬ ‫م��ت��س��خ‪ ،‬إنها‬ ‫ك����ان����ت‪ ،‬إل�����ى عهد‬ ‫ق��ري��ب‪ ،‬تقوم بأكثر م��ن ‪20‬‬ ‫عملية جنسية في اليوم الواحد‪،‬‬ ‫وه����و ال���رق���م ال����ذي ي��رت��ف��ع يوم‬ ‫السوق األسبوعي إلى حوالي ‪30‬‬ ‫عملية أو أكثر‪ ..‬إذ تبدأ ساعات‬ ‫«ال��ع��م��ل» م��ن ال��س��اع��ة السادسة‬ ‫ص��ب��اح��ا إل���ى ح��وال��ي اخلامسة‬ ‫أو السادسة مساء‪ ،‬حيث يكثر‬ ‫اإلقبال من طرف بعض الفالحني‬ ‫والشباب القادمني من الدواوير‬ ‫املجاورة لبومية‪..‬‬ ‫وتتابع زينب‪ ،‬وقد ارتسمت‬ ‫ع�لام��ات األس���ى ع��ل��ى محياها‪:‬‬ ‫«ال أع����رف ش��ي��ئ��ا اس��م��ه املتعة‬ ‫اجلنسية‪ ،‬أنا مثل آلة تضع فيها‬ ‫النقود فتعطيك ما تريده‪ ،‬فأنا ال‬ ‫أي طلب يطلبه الزبون‪،‬‬ ‫أرف��ض ّ‬ ‫ل���ك���نْ م���داخ���ي���ل���ي م����ن ال����دع����ارة‬ ‫تراجعت كثيرا‪ ،‬بعد أن ش ّددت‬ ‫ال��س��ل��ط��ات واجل��م��ع��ي��ة املراقبة‬ ‫علينا‪ ،‬إل��ى درج��ة أنني أجبـ ِرت‬ ‫ع��ل��ى تغيير امل��س��ك��ن م��خ��اف��ة أن‬ ‫يطالني االعتقال»‪.‬‬ ‫ل��م ت��ع��د م��داخ��ي��ل زي��ن��ب من‬ ‫ال���دع���ارة ت��ت��ج��اوز ‪-‬ف���ي أحسن‬ ‫األحوال‪ 150 -‬درهما في اليوم‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ك��ش��ف��ت ف��ي ح��دي��ث��ه��ا إلى‬ ‫«امل��س��اء» أنّ أعلى مقابل مادي‬ ‫يدفعه الزبون ال يتجاوز خمسني‬ ‫درهما‪ ،‬أما املتوسط فهو ثالثون‬ ‫درهما‪ ،‬وتؤدي من تلك املداخيل‬ ‫ثمن األكرية بـ‪ 600‬درهم‪ ،‬وترسل‬ ‫إلى عائلتها املتواجدة في مدينة‬ ‫أبي جعد ‪ 1000‬درهم شهريا‪..‬‬ ‫ال يتفق علي م��زوغ‪ ،‬الكاتب‬

‫ا حمللي‬ ‫حل����زب ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة في‬ ‫«ب����وم����ي����ة»‪ ،‬م����ع ن���ه���ج أسلوب‬ ‫«ال��ط��رد»‪ ،‬إذ أك��د أن ط��رد هؤالء‬ ‫املومسات أو دفعهن إلى الهجرة‬ ‫َّ‬ ‫احلل‬ ‫إلى أماكن أخرى لن يكون‬ ‫األنسب‪ ،‬وقد يكون سببا في نقل‬ ‫فيروس «السيدا» إلى أشخاص‬ ‫في مناطق أخرى‪..‬‬ ‫وش ّدد كاتب العدالة والتنمية‬ ‫احمللي على ضرورة نهج مقاربة‬ ‫سوسيو ‪-‬اقتصادية تأخذ بعني‬ ‫االجتماعي‬ ‫االع��ت��ب��ار ال���وض���ع‬ ‫ّ‬ ‫واالق���ت���ص���ادي ل��ه��ذه الشريحة‪،‬‬ ‫وال��ع��م��ل بشكل ج���اد ع��ل��ى خلق‬ ‫مشاريع م��د ّرة للدخل‪ ،‬إلنقاذهن‬ ‫م���ن وض����ع ال��ف��ق��ر والهشاشة‪،‬‬ ‫وأن يتحمل مختلف املتدخلني‬ ‫م��س��ؤول��ي��ت��ه��م ف����ي وض�����ع حد‬ ‫ل���ل���م���أس���اة االج���ت���م���اع���ي���ة التي‬ ‫يعشنها‪.‬‬

‫فقر وابتزاز‬ ‫خالل اجلولة التي قامت بها‬ ‫«امل��س��اء» ف��ي ح��ي «ج��اج إغرم»‪،‬‬ ‫في محاولة للحصول على أكبر‬ ‫فجرت إحدى‬ ‫عدد من الشهادات‪ّ ،‬‬ ‫ممتهنات اجلنس «قنبلة» حني‬ ‫حت��دث��ت ع��ن تعرضها لالبتزاز‬ ‫عندما تعرضت لالعتقال‪ ،‬حيث‬ ‫ص ّرحت بأنها اضطرت إلى دفع‬ ‫‪ 2000‬دره���م ككفالة للمحكمة‬ ‫و‪ 7000‬دره�������م ك����رش����وة ملن‬

‫اجلمعيات ال تخبر السلطات‬

‫أثناء حديثنا مع محمد‬ ‫وح���ي���د‪ ،‬رئ���ي���س اجلماعة‬ ‫سجل‬ ‫ال���ق���روي���ة ل��ب��وم��ي��ة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫األخ���ي���ر ج��م��ل��ة انتقادات‬ ‫لبعض اج��معيات العاملة‬ ‫في مجال محاربة «السيدا»‪،‬‬ ‫سلبي‬ ‫والتي «تتستر بشكل‬ ‫ّ‬ ‫��م���ل أنهن‬ ‫ع���ل���ى م����ن ُي���ح���ت� َ‬ ‫مصابات بـ»السيدا» دون أن‬ ‫يتم إخبار السلطات للتكفل‬ ‫ب�����ه�����نّ »‪ ،‬ي���ق���ول الرئيس‪،‬‬ ‫ال���ذي ي��ض��رب م��ث��اال بحالة‬ ‫«فاطمة»‪ ،‬التي يقول عنها‪:‬‬ ‫«م���ن اخل��ط��أ أن ن��ع��رف أن‬ ‫ه�����ن�����اك م����ص����اب����ة مب����رض‬ ‫«ال���س���ي���دا» ي��ت��م إخبارها‬ ‫باملرض دون التنسيق مع‬ ‫باقي املتدخلني‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن����ه����ا مت���ت���ه���ن اجل����ن����س»‬ ‫ويضيف‪« :‬س��ي��ؤدي تركها‬ ‫في الوضعية ِ‬ ‫نفسها‪ ،‬حتما‪،‬‬ ‫إلى نتائج غير محمودة»‪.‬‬ ‫وش � ّدد رئيس اجلماعة‬ ‫ال��ق��روي��ة ل��ب��وم��ي��ة ع��ل��ى أن‬ ‫«إشكالية امتهان اجلنس ال‬ ‫يجب أن يتم حلـّها فقط من‬

‫خ�لال احلمالت التطهيرية‬ ‫ومحاربة األوك��ار‪ ،‬بل يجب‬ ‫أن جن���د ح���ل���وال سوسيو‬ ‫اق����ت����ص����ادي����ة‪ ،‬م����ن خالل‬‫وضع بدائل تـد ّر على هذه‬ ‫الفئة دخال يوفر لها العيش‬ ‫الكرمي»‪.‬‬ ‫وب���خ���ص���وص الواقع‬ ‫الصحي ف��ي املنطقة طرح‬ ‫النقص‬ ‫رئ���ي���س امل��ج��ل��س‬ ‫َ‬ ‫احل����ا ّد ف��ي األط����ر الطبية‪،‬‬ ‫حيث ال تتوفر اجلماعة إال‬ ‫�ي بسيط‬ ‫ع��ل��ى م��رك��ز ص��ح� ّ‬ ‫ودار ل��ل�أم����وم����ة‪ ،‬جت���ري‬ ‫ب���ج���ان���ب���ه���ا أش����غ����ال بناء‬ ‫م��س��ت��ش��ف��ى م���ت���وس���ط حلل‬ ‫م��ع��ض��ل��ة ال��ق��ط��اع الصحي‬ ‫في املنقطة‪ ،‬املتموقعة في‬ ‫نقطة جغرافية إستراتيجية‬ ‫بني جماعات‪ :‬زايدة‪ ،‬وتيزي‬ ‫نغشو‪ ،‬وتونفيت‪ ،‬وتنودري‪،‬‬ ‫وأغ���ب���ال���و‪ ،‬وآي����ت عياش‪..‬‬ ‫«ف��ه��ل س��ي��ت��م إي���ف���اد األطر‬ ‫الطبية الضرورية إلى هذه‬ ‫املؤسسة؟» يتساءل رئيس‬ ‫اجلماعة القروية لبومية‪.‬‬

‫الشارع الرئيسي مبدينة بومية‬

‫اعتقلوها!‪..‬‬ ‫وت��ت��س��اءل «ع��ام��ل��ة اجلنس»‬ ‫ال���ت���ي ق��ال��ت ل���ـ»امل���س���اء» إنها‬‫م���ن م���ن م��ي��س��ور‪ -‬باستغراب‬ ‫الفلوس‬ ‫شديد‪« :‬عْ �لاش ياخدو‬ ‫ْ‬ ‫عالش ما يخلـ ّ ْ‬ ‫ْ‬ ‫يوش‬ ‫و ْيطلقونا؟‬ ‫الفلوس؟ ي� ْ‬ ‫ْ‬ ‫�اك كاع ما‬ ‫دوك‬ ‫لينا‬ ‫ْ‬ ‫كنخرج ْمع ّرية؟ خرجت بالكبوط‬ ‫���ي‪ ،‬نهار‬ ‫دي����ال����ي وش���ن���ق���و عْ ����ل� ّ‬ ‫ْ‬ ‫ف���اش خ��رج��ت منشي‬ ‫األرب���ع���اء‬ ‫للسوق‪ ،‬ودّ اوني»‪..‬‬ ‫ق�����ام أب����ن����اء امل����دي����ن����ة‪ ،‬في‬ ‫محاولة إليجاد حلول «ترقيعية»‬ ‫ك��ب��دي��ل ع���ن ام���ت���ه���ان اجلنس‪،‬‬ ‫مب��ج��م��وع��ة م���ن امل����ب����ادرات من‬ ‫خالل مساعدة بعض املمتهنات‬ ‫على إي��ج��اد ف��رص ال��ش��غ��ل‪ ،‬في‬ ‫م��ح��اول��ة مل��واج��ه��ة الفقر املدقع‬ ‫الذي يضرب أطنابه في املنطقة‪،‬‬ ‫خ���اص���ة ال���ن���س���اء ف���ي وضعية‬ ‫ه��ش��اش��ة‪ ،‬وال��ل��وات��ي ي��أت�ين من‬ ‫مناطق بعيدة من بومية للعمل‬ ‫في حقول التفاح‪ ،‬ثم سرعان ما‬ ‫ينحرفن نحو طريق البغاء‪.‬‬ ‫ح��ي��اة ع�ل�اوي‪ ،‬بطلة العرب‬ ‫في ألعاب القوى‪ ،‬من��وذج املرأة‬ ‫ال��ن��اج��ح��ة ف��ي امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬والتي‬ ‫اس���ت���ط���اع���ت أن ت���ت���ح���دى كل‬ ‫الصعاب والعراقيل التي تقف‬ ‫حجر عثرة أمام القطاع الرياضي‬ ‫والتنموي في اجلماعة القروية‬ ‫لبومية‪ ،‬تتحدث بأسف كبير عن‬ ‫األخبار التي يتداولها السكان‬ ‫حول انتشار مرض «السيدا»‬ ‫في املنطقة‪.‬‬ ‫في حديثها إل��ى «املساء»‪،‬‬ ‫أك��دت حياة ع�لاوي أن��ه «كانت‬ ‫هناك أحياء معروفة بالدعارة‬ ‫منذ زمن بعيد تأتيها نساء من‬ ‫مناطق خ��ارج بومية ملمارسة‬ ‫الدعارة‪ ،‬لكنّ انتشار مثل هذه‬ ‫األمراض مرتبط باألمية وأيضا‬ ‫مبستوى الفقر»‪ .‬وتابعت قائلة‪:‬‬ ‫«كبطلة من منطقة بومية‪ ،‬أمتنى‬ ‫أال تبقى مثل ه��ذه املمارسات‬ ‫وأن يتم االستثمار في الطاقات‬ ‫البشرية التي تزخر بها املنقطة‬ ‫من خالل إجناز مشاريع حت ّرك‬ ‫عجلة االقتصاد وتوفر الشغل‬ ‫ألبناء املنطقة وأن يت ّم‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫االستثمار في املجال الرياضي‬ ‫حتى نساهم جميعا في تطور‬ ‫بالدنا»‪.‬‬ ‫أحالم وآمال بغد مشرق‬ ‫جلماعة التصق اسمها منذ‬ ‫سنوات بـ»دعارة الوافدات»‪،‬‬ ‫لتترك لـ»الكبار» أن ينهشوا‬ ‫ويفتكوا بخيرات بلدة تعتبر‬ ‫من أغنى املناطق الفالحية‬ ‫ف��ي امل���غ���رب‪ ..‬ت��رك��ن��اه��ا تئنّ‬ ‫حت�����ت وط��������أة التهميش‬ ‫الفاضح‪ ،‬وفي طريق العودة‪،‬‬ ‫التقينا «كوثر»‪ ،‬التي همست‬ ‫ب���ص���وت م��ت��ح��ش��رج ُيخفي‬ ‫ْ‬ ‫كاينش‬ ‫شهقات مكتومة‪« :‬ما‬ ‫بيع لـْحمها‪،‬‬ ‫اللي كاتبغي تـ ْ ْ‬ ‫ول���ك���نْ ه���ذا ق����دَرن����ا‪ ..‬والله‬ ‫كبي ْر»‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫سلطة الكرنب‬ ‫< نظفي الكرنب وقطعيه‬ ‫إلى شرائح ثم ضعيه في‬ ‫م��اء ساخن مملح لبضع‬ ‫دقائق ثم أزيليه واتركيه‬ ‫يبرد‪.‬‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫العدد‪ 1964 :‬اخلميس ‪2013/01/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تغذية‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫قطعي الطماطم ونظفي‬ ‫الفلفل وقطعيه بدوره‪.‬‬ ‫ض�����ع�����ي اخل������ض������ر في‬ ‫سلطنية وزيني بشرائح‬ ‫ال��ل��ح��م امل���دخ���ن واجل�ب�ن‬

‫والتفاح املقشر واملقطع‬ ‫مكعبات‪.‬‬ ‫ع���ن���د ال���ت���ق���دمي اخلطي‬ ‫واسكبي الصلصة وقدمي‬ ‫السلطة فورا‪.‬‬

‫>‬

‫< حبة من الكرنب‬ ‫< حبة طماطم‬ ‫< حبة فلفل أصفر حلو‬ ‫< شرائح حلم مدخن‬ ‫< حبة تفاح‬ ‫< جنب إمينتال‬ ‫< صلصة اخل��ل باخلردل‬ ‫(تباع جاهزة)‬

‫نصائح اليوم‬ ‫مواد تنظيف طبيعية (‪)4‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< حلبة‬ ‫< حبة حالوة‬ ‫< الزعتر‬ ‫< البابوجن‬ ‫< الساملية‬ ‫< ماء‬

‫منقوع األعشاب‬

‫حلوى فديلوس‬

‫عالقة السمنة باألمراض (‪)2‬‬ ‫الرياضة عامل مساعد لتخفيف الوزن وليست عامال رئيسيا‬ ‫من املعروف أن السمنة نادرة احلدوث لدى األشخاص دائبي‬ ‫احلركة أو الذين تتطلب أعمالهم النشاط املستمر ولكن يجب‬ ‫أيضا أن نعرف أن قلة حجم النشاط مب��ف��رده ليس السبب‬ ‫الكافي حلدوث السمنة‪.‬‬ ‫ال شك أن النشاط واحلركة لهما فائدة كبيرة في حتسني صحة‬ ‫اإلنسان بصفة عامة وميكن أن نوجز النشاط واحلركة بكلمة‬ ‫واحدة هي الرياضة‪ .‬فقد أشارت الدراسات إلى أن للرياضة‬ ‫دورا في تخفيض نسبة الدهون وكليكوز الدم‪ ،‬كما أن لها دورا‬ ‫في نشاط األنسولني واستقبال أنسجة اجلسم له‪ ،‬ولكن هل‬ ‫كبيرة إلى درج��ة االعتماد عليها في‬ ‫ه��ذه النسبة‬ ‫الوزن؟‬ ‫إن����ق����اص‬ ‫اإلج���اب���ة ع��ن ه���ذا ال���س���ؤال هو‬ ‫ال‪ ،‬ح��ي��ث إن ال���دراس���ات التي‬ ‫أج��ري��ت ف��ي ه��ذا امل��ج��ال جاءت‬ ‫متضاربة إلى درجة أنه ال ميكن‬ ‫أن ن��وص��ى للبدين بالرياضة‬ ‫كأساس لتخفيض وزن��ه‪ ،‬ولكن‬ ‫ميكنها أن تكون عامال مساعدا‬ ‫وخاصة لتخفيف الترهالت من‬ ‫جسم البدين الذي أنقص‬ ‫وزنه‪.‬‬ ‫وم��ث��ال��ن��ا ع��ل��ى ذلك‬ ‫ل����و أن������ك م���ارس���ت‬ ‫السباحة أو اجلري‬ ‫مل���دة س��اع��ة كاملة‬ ‫دون ت��وق��ف فإنك‬ ‫ستصرف حوالي‬ ‫‪ 170‬سعر ًا حراريا ً‪،‬‬ ‫فإذا توقفت بعدها‬ ‫وش�����رب�����ت ع���ب���وة‬ ‫م������ش������روب غ������ازي‬ ‫وق��ط��ع��ة ص��غ��ي��رة من‬ ‫ال���ش���وك���والت���ه فإنها‬ ‫ستعطيك ‪ 500‬سعر ًة‬ ‫حراري ًا‪.‬‬

‫المقادير‬

‫وصفات الجدات‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫< لتحضير خ��ل��ط��ة األعشاب‬ ‫نخلط كميات متساوية من كل‬ ‫من احللبة حبة حالوة والساملية‬ ‫والزعتر والبابوجن وبعد خلطها‬ ‫ن��ض��ع��ه��ا ف����ي ع��ل��ب��ة إل�����ى حني‬ ‫االستخدام‪.‬‬ ‫عند االستخدام نضع ملعقتني‬ ‫من األعشاب مع كأس ماء على‬ ‫النار وعند الغليان نطفئ النار‬ ‫ون��ت��رك��ه رب���ع س��اع��ة ث��م يصفى‬ ‫ويشرب‪.‬‬ ‫مشروب مفيد للجسم قبل النوم‪.‬‬

‫كلوب سندويش‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫<‬ ‫الكرنب أ‬ ‫أح�����د أغ���ن� و امللفوف‬ ‫��ى‬ ‫ب‬ ‫اخلضر‬ ‫الفيتامين‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫ا‬ ‫مالح‬ ‫مل ���ع ���دن ���ي‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ة‬ ‫‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ع‬ ‫توي‬ ‫صيره عل‬ ‫ى‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫من‬ ‫فيتا‬ ‫ي مني‪ C‬ت‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ا‬ ‫د‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫حتويه‬ ‫البرتقال‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< حبة أفوكا‬ ‫< نصف حبة حامض‬ ‫< شريحتا النشوبة مرقدة في الزيت‬ ‫< ‪ 4‬شرائح خبز‬ ‫< جنب‬ ‫< ثوم قصبي‬ ‫< ‪ 4‬أوراق سلطة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق��ط��ع��ي ح��ب��ة األف����وك����ا إلى‬ ‫نصفني وأزيلي النواة ثم خذي‬ ‫اللب واهرسيه بواسطة شوكة‬ ‫مع القليل من عصير احلامض‬ ‫وامل���ل���ح‪ .‬اه��رس��ي الن��ش��وب��ة مع‬ ‫القليل من زيتها‪.‬‬ ‫ادهني شرائح اخلبز بعصيدة‬ ‫الن��ش��وب��ة ث��م طبقة م��ن عصيدة‬ ‫األفوكا ثم شريحة من اجلنب ثم‬ ‫رشي القليل من الثوم القصبي‬ ‫وت��ب��ل��ي ب�����اإلب�����زار‪ ،‬ث���م أغلقي‬ ‫السندويش بشريحة خبز‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو دقيق‬ ‫< ‪ 8‬بيضات‬ ‫< ‪ 8‬مالعق كبيرة زيت‬ ‫< ‪ 8‬مالعق كبيرة ماء‬ ‫< كأس سكر كالصي‬ ‫< زيت للقلي‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ضعي الدقيق ف��ي قصعة واصنعي‬ ‫ح��ف��رة‪ ،‬ضعي وسطها البيض والزيت‬ ‫واملاء وامزجي جيدا‪.‬‬ ‫رش��ي سطح العمل بالدقيق وابسطي‬ ‫العجني ثم لفيه واصنعي ‪ 10���كويرات‬ ‫وغطيها واتركيها ترتاح‪..‬‬ ‫خذي كويرات وابسطيها بواسطة مدلك‬ ‫وقطعيها بواسطة سكني إلى مربعات‪،‬‬ ‫ثم صففيها في صفيحة سبق أن وضعت‬ ‫عليها قماشا نظيفا مرشوشا بالدقيق‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ال��زي��ت ج��ي��دا ف��ي م��ق�لاة‪ ،‬لفي‬ ‫امل��رب��ع��ات ع��ل��ى بعضها وض��ع��ي��ه��ا في‬ ‫الزيت حتى يصير لونها ذهبيا‪ .‬أزيليها‬ ‫واتركيها تتقطر من فائض الزيت‪ .‬ضعيها‬ ‫في طبق ورشيها بسكر كالصي‪.‬‬

‫< زي��ت ال��زي��ت��ون‪ :‬يستخدم لتلميع األث���اث اخلشبي‬ ‫(ضع ثالثة أجزاء من زيت الزيتون و جزء واحد من اخلل‬ ‫أو ملعقتني من زيت الزيتون مع ملعقة واحدة من عصير‬ ‫الليمون) ونخلط املقادير ومنسح بها‪.‬‬

‫كريب سوفلي بالفانيليا‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ‪ 250‬غراما من الدقيق‬ ‫‪ 4‬بيضات‬ ‫ملعقتان كبيرتان زيت‬ ‫كيسان سكر فانيليا‬ ‫‪ 25‬سنتلترا من احلليب‬ ‫‪ 25‬سنتلترا من املاء‬

‫المقادير‬ ‫< ض��ع��ي ال��دق��ي��ق ف���ي سلطنية‬ ‫واعملي حفرة في الوسط‪ .‬أضيفي‬ ‫ال���ب���ي���ض امل���خ���ف���وق ع���ل���ى شكل‬ ‫أومليت‪ .‬أضيفي الزيت والسكر ثم‬ ‫املاء واحلليب واخلطي‪.‬‬ ‫اتركي العجني يرتاح ملدة ساعة‪.‬‬ ‫سخني مقالة وادهنيها بالزبدة‬ ‫واصنعي وحدات الكريب‪.‬‬ ‫ع��ن��د ال��ت��ق��دمي ق��دم��ي ال��ك��ري��ب مع‬ ‫املربى الساخن‪.‬‬

‫األويسة‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫عنب األحراش أو عنب األحراج أو األويسة نبات من‬ ‫الفصيلة اخللنجية ذو ثمر أزرق أو ضارب إلى السواد‬ ‫يؤكل نيئ ًا كفاكهة‪ .‬والنبات عبارة عن شجيرة معمرة‬ ‫ال يزيد ارتفاعها عن ‪ 40‬سم له أزهار صغيرة بيضاء‬ ‫أو قرنفلية وث��م��ار عنبية الشكل ذات ل��ون أس��ود أو‬ ‫أرجواني‪.‬‬ ‫وي���ح���ت���وي ه�����ذا ال���ن���ب���ات ع���ل���ى م���رك���ب���ات تسمى‬ ‫انثوسيانوزايدز (باإلنكليزية‪)Anthocyanosides :‬‬ ‫وهذا املركب يزيد من تأثير فيتامني ج الذي يستخدم‬ ‫ل���ع�ل�اج ال��غ��ل��وك��وم��ا‪ ،‬وت��ن��م��و ال��ع��ن��ب��ي��ة ف���ي أوروب�����ا‬ ‫ا ملتحد ة‬ ‫ال��ش��م��ال��ي��ة وك���ن���دا وال���والي���ات‬ ‫األمريكية‪.‬‬ ‫األجزاء املستخدمة‬ ‫ت��س��ت��خ��دم العنبية‬ ‫ال����ن����اض����ج����ة في‬ ‫األغ��راض الطبية‪،‬‬ ‫ك�����م�����ا حت����ت����وي‬ ‫األوراق أيضا‬ ‫ع���ل���ى م���رك���ب���ات‬ ‫مفيدة‪.‬‬ ‫اجلرعات العالجية‬ ‫ميكن تناول عصارة‬ ‫ال��ع��ن��ب��ي��ة ال��ع��ش��ب��ي��ة في‬ ‫شكل ك��ب��س��والت أو أقراص‬ ‫م���ن‬ ‫م���ع���اي���رة ل���ل���ت���زود ب��ن��س��ب��ة ‪25%‬‬ ‫األنثوسيانوسيدز أو مبقدار ‪ 240-600‬مليجرام في‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫االستخدام التقليدي هو ‪ 1-2‬ملي لتر في اليوم على‬ ‫شكل صبغة أو ‪ 20-60‬غراما من الثمار يوميا‪.‬‬ ‫االستخدامات العالجية‬ ‫ حاالت العمى الليلي‪.‬‬‫ تصلب الشرايني‪.‬‬‫ الساد ( الكتراكت أو عتامة عدسة العني) اإلسهال‪.‬‬‫ دوالي األوردة‪.‬‬‫اآلثار اجلانبية‬ ‫لم تذكر آثار جانبية الستهالك مستحضرات العنبية‪،‬‬ ‫إمنا استهالك كميات كبيرة تفوق اجلرعات املوصوفة‬ ‫للثمار الطازجة ميكن أن يسبب إمساكا‪ ،‬خاصة عند‬ ‫األطفال و احلوامل بسبب احملتوى العالي للثمار من‬ ‫البذور الصغيرة‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1964 :‬اخلميس ‪2013/01/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫آش هاد لعجاجة‬

‫ناي�ص بيبل‬ ‫نايضة عندكم فحزب‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫بالما‬ ‫حتتاج نوصيك‪،‬‬ ‫كون سبع ال يلعبو‬ ‫عليك لقرودة‬

‫«البركة يعترف بخطر الديون على‬ ‫املغرب»‬

‫ما تفرحوش بزاف‬ ‫هادي غير البداية ومعركة‬ ‫التغيير ما زال طويلة‬

‫االستقالل أولدي‬ ‫حجيرة‬

‫خلبار فراسك‪ ،‬راه‬ ‫شباط ما كيرتاح غير ال‬ ‫ما قلبها صباط‬

‫> النهار املغربية‬ ‫ وم��ل��ي ع���ارف اخل��ط��ورة ديالها‬‫عالش درتي طواف العالم باش تغرقنا‬ ‫بها أسي نزار‪..‬‬

‫نزار بركة‬

‫«ما ال��ذي دفع عباس الفاسي إلى أن يكسر‬ ‫قاعدة ابتعاد األمناء العامني السابقني عن الشأن‬ ‫احل��زب��ي وع��ن ص��راع��ات اإلخ���وة األع� ��داء ب�ع��د أن‬ ‫يخرجوا من األمانة العامة»‬

‫ما‬ ‫تخممش أسي‬ ‫علي راني نتالح معاكم‬ ‫فالعافية‬

‫وما عرفناك‬ ‫معا احلكومة وال مع‬ ‫املعارضة‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬

‫عباس الفاسي‬

‫ دفاعا عن مصالح فاميلتو‪ ،‬ها ولدو‬‫ها نسيبو‪ ..‬وع�لاه ح��زب االستقالل غير جاو‬ ‫وسماوه احلزب العائلي فعهد عباس الفاسي‪..‬‬

‫والنواب مالهم‬ ‫حتى هوما تبعو شباط‬ ‫للمعارضة‬

‫«الراضي للصحافيني‪..‬أنا ما درت‬ ‫والو»‬

‫دير كيما دار األمني‬ ‫العام ديالك وال حتول‬ ‫من حداه‬

‫> أخبار اليوم‬ ‫ ف���اش ف��احل��ك��وم��ة وال فمجلس‬‫النواب؟‬ ‫الراضي‬ ‫«نواب االستقالل يلتحقون بشباط‬ ‫في معارضة احلكومة»‬ ‫> األحداث املغربية‬

‫شباط‬

‫‬‫شباط حاط رجل مع األغلبية ورجل‬ ‫مع املعارضة‪ ،‬دار الدوخة لبنكيران‪ ،‬ما‬ ‫عرفو معاه وال معاهم‪..‬‬

‫الصندوق خوا‬ ‫أشريف ما عندنا باش‬ ‫نعاونوك هاد الساعة‬

‫وايلي‬ ‫حتى نتوما‪ ،‬خايفني‬ ‫غير من خيالكم راه ماشي شي‬ ‫وفيات نيت‬

‫«تأسيس جمعية حق املريض أوال»‬ ‫امليناجنيت‬ ‫دار حالة فاألطفال أسي‬ ‫الوردي واش قريتي عدد الوفيات‬ ‫ديال هاد املرض وال مازال‬

‫> التجديد‬ ‫ ملريض ضاع حقو مع قلة الطبا‬‫ولفراملية وغ�لاء األدوي���ة‪ ،‬مكمل غير‬ ‫بالصبر‪..‬‬

‫الوردي‬

‫«بوليف يجيب عن سؤال ُطرح سنة‬ ‫‪»2010‬‬

‫بوليف‬

‫> وكاالت‬ ‫ ي���ال���ه وص��ل��ات ن��وب��ت��و‪ ،‬واخ���ا‬‫القدرة الشرائية للمواطن سؤال يتكرر‬ ‫باستمرار وجواب احلكومة كان دائما‬ ‫بتركه معلقا‪..‬‬

‫هادا بغا حتى‬ ‫يكركبنا املرض كاملني عادا‬ ‫يقول لينا املرض خطير‬

‫وعباس آش حرك‬ ‫شطاطتو‪ ،‬اللي قلب على‬ ‫آل الفاسي وبدا كيفرق‬ ‫فالنصائح‬ ‫وراه خواوه‬ ‫غير الشركات بزيد‬ ‫الشحمة فظهر‬ ‫املعلوف‬

‫دارت ليه فلخوا‪،‬‬ ‫ما عارفش باللي ال‬ ‫طلقتيها بالما توريها‬ ‫دارباها‬


...‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬

W�ËbÐ ‰ULł

jamalboudouma@gmail.com

UNM� s�ŠQÐ WOײ�«

¡UOý√ bIHð ¨WÐU²J�« s� W�U×B�« v�≈ wðQð U�bMŽ s� qJAÐ ¨vKŽ√ oÐUÞ s� jI�ð Æo¹dD�« w� WMOLŁ ¨pKLÔ?ł d�J²ð pŽö{√ d�J²ð Ê√ ‰bÐ sJ� ¨‰UJý_« q−Ž vKŽ V²JðË WF³D*« l� ‚U³Ý w� ÊuJð p??½_ p�uB½ lO³ð p½Q� ¨dDÝ q??� w??�  ô“U??M??ð U�bI� «dŁ√ „d²¹ Ê√ VðUJ�« fłU¼ Æ`¹d*« dOž jO�I²�UÐ WLN�Ë ªo¹dD�« vKŽ tð«uDš rÝd¹Ë W�œUI�« ‰UOłú� s� ÂeK¹ U0 ¨Íd−¹ U0 t¹d�UF� d³�¹ Ê√ w�U×B�« Ê√ VðUJ�«Ë w�U×B�« 5Ð ‚dH�«Ë ÆWOŽu{u�Ë œUOŠ UNMŽ g²H¹ ULO� ¨ ULKJ�« vKŽ W�uN�Ð d¦F¹ ‰Ë_« vKŽ ULz«œ d¦F¹ t¦×Ð o¹dÞ w�Ë ¨U¼b−¹ ôË w½U¦�« ‚U³Ý ¨VKD�« X% WÐU²� W�U×B�« ÆqLł√  ULK� w�U×B�« Æå…b¹d'«  U×H� ‚öž≈ò q³� s�e�« l� `M1Ë Íd??F??¹Ë `CH¹ ¨À—«u???J???�«Ë w??ÝP??*« o??Šö??¹ U½UOŠ√ ‰uײ¹ rKE�« V³�ÐË ¨rN�  u� ô s* tðu� w¼Ë ª—UOš_« cIM¹ w� —«d??ý_« »—U×¹ ¨åË—Ë“ò v�≈ 5ŠË ¨Íd−¹ U� vKŽ b¼Uý œd−� t½_ ¨t²LN� X�O� s�Ë Æt²�UÝ— lO{ b� ÊuJ¹ qŽU� v�≈ b¼UA�« ‰uײ¹ bz«d'« ‰uײð Ê√ »dG*« w� ¡UCI�« ”ö�≈  U�öŽ …bLŽ_« »U²� ÊuJ²A*« bBI¹ Ê√Ë år�UE� Ê«u¹œò v�≈ ° j³C�« »U²� ‰bÐ q� Æ‚—Ë s� W�uDÐ Ë√ WO�u$ X�O� W�U×B�« qDÐ Ë√ r$ v�≈ ‰uײ¹ w� åVŽU²*« WMN�ò bBI¹ s� ¨»d(« l�bMð 5Š ÆÊ«uMF�« QDš√ b� ÊuJ¹ bONý Ë√ ªWO�bM³�UÐ ÊuJ�1 s� r¼ r−M�«Ë bONA�«Ë qD³�« t²LN�Ë ¨t²OMN� tŠöÝ ¨‰eŽ√ h�A� w�U×B�« U�√ b−� ÊËœ dD�K� ÷dF²¹Ë ‰Ë_« nB�« w� ÊuJ¹ Ê√ Áb−�Ë ¨«bONý ÊuJ¹ Ê√ sJ1 ô b¼UA�« ÆW�uDÐ Ë√ w� UL� »œ_« w� ¨WÐU²J�« Æ¡«d??I??�« ·«d??²??Ž« bOŠu�« ¨…UO(« q¦� U½UOŠ√ w¦³ŽË Íœd??� qLŽ ¨W�U×B�« …dOG� WO% ÆÆvMF� t×M9 bOFÐ s� W×¹uKð sJ� åwO�öJ�«ò ÂU�√ tFOC¹ Íc�« X�u�« w� VðUJ�« ÍeF𠨉«ËeK� WK¹¬ UN½√ UI³�� ·dF¹  ULK� sŽ g²H¹ w� UL� UNO�≈ pł—b²�ð w²�« …dÝU)« W³FK�« Ác¼ w� ¨dFAð Ê√ ÊËœ ¨U½UOŠ√ Æ—ULI�« VŽô ‚«—Ë_« ×b²�ð r�U;« w� wN²MðË rÔ?²Ú?Að p�H½ b&Ë pðd³½ b²% ¡«d� ÊËbÐ ÆÆÆ«dJF� ÊU� pł«e� Ê_ jI� ¨ U�«dG�«Ë  d³²Ž« p�c� ¨‚öÞù« vKŽ VðUJ�« tD�¹ U* vMF� ô  öO1ù« q� vKŽ œ—√ Ê√ wKŽ Vł«u�« s� t½√ ULz«œ ¨s¹b�UÐ ·«d²Žô«Ë dJA�« qO³Ý vKŽ ¨wMKBð w²�« fOI¹ Íc???�« åd??²??�u??�d??O??²??�«ò w??¼ ¡«d??I??�« q??zU??Ý— Ê_ ‰eMð U�bMŽË ¨Ÿu³Ý√ q� tD�½ Íc�« œuLF�« …—«dŠ ‰b³¹ Ê√ VðUJ�« vKŽ ¨dHB�« X%  U??ł—œ …—«d??(« ¨…œUŠ œd??Ð W�e½ w� …b¹d−K� V³�²¹ ô w� W�d(« ¡«dI�« UN�UŽ …b¹dł s� r??�Ë Æ UFO³*« UNF� ‰eMð Íb% vKŽ dB¹ ¨rCN�« vKŽ dO�Ž w�U×� V³�Ð l�dð …bLŽ√Ë  UOŠU²²�« V³�Ð Ë√ ¨ÕU³� q� ¡«dI�« v�≈ ¨—UNM�« ‰«uÞ tł«e� dJFðË ¨U¼ƒdI¹ s* jGC�« …œuF�«Ë W�U×B�« …¡«d� sŽ Ÿö�ù« v�≈ tF�bð Wł—œ qO1SÐ XK�uð ULK� Õd??�√ X??�“U??� ÆÆÆ5??šb??²??�« v??�≈ qzUÝ— vKŽ œd�« vKŽ ’dŠ√Ë ¨t�dŽ√ ô h�ý s� p�– v�≈ XFD²Ý« ULK� ¨UNM� s�Š√  UOײР¡«dI�« b−¹ ôË ¨ôuGA� bŠ«u�« ÊuJ¹ U½UOŠ√ sJ� ¨öO³Ý Ë√ o¹b� l� fK−¹ Ë√ åtÝ√— p×¹ w�ò v²Š X�u�« ÁdE²M¹ Íc�« œuLF�« V²J¹ Ë√ WKzUF�« ÊËRA� ⁄dH²¹ Ê√ Àb×¹Ë ¨å…b¹d'« ‚ö??ž≈ò q³� d¹dײ�« dOðdJÝ ¨WO�uO�« qžUA*« ÂU??Š“ w�  öO1ù« iFÐ lOCð ÆUNM� s�ŠQÐ WOײ�« œ— vKŽ r??z«b??�« ’d??(« r??ž— ŸuM�« s� ¡«d� UN³²J¹ qzUÝd�« rEF� Ê√ k(« s�( wJ×¹ Ë√ …—u??J??A??� WOײРwH²J¹ Íc???�« ¨år??N??H??²??*«ò VðUF¹ Ë√ QDš v??�≈ t³M¹ Ë√ …dJHÐ w�d¹ Ë√ WAH� qJ� ¨…—ËdC�UÐ UЫuł pM� dE²M¹ Ê√ ÊËœ n�u� vKŽ —uD��« Ác??¼ wDF¹ s� r²½√ ÆÆÆ«d??J??ý ∫‰uI½ ¡ôR??¼ °U¼UMF�

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE 2013 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬17 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1434 ‫ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻷﻭﻝ‬5 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1964 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

«bŽù« s� tIŠ w� —œUB�« rJ(« nOH�²Ð U/≈Ë ¨UNłË“ sŽ ëd�ùUÐ fO� ¨UN³KD� »U−²Ý« dOB� v�≈ …dDOMI�« s−Ý s� UNłË“ ¡UH²šUÐ ÕU³�  «– QłUHð Ê√ q³� ¨bÐR*« s−��« v�≈ UNO� ‰uI¹ ¨ —U�U�“Uð rO׳ s� Xłdš W�UÝ— √dIð w¼Ë UN½uMł sł nO� rŁ ¨‰uN−�  —U�U�“Uð wKI²F� WOCIÐ n¹dF²�« W�dF� √b³²� ¨åd³I�« v�≈ »d�√ u¼ s−Ý w� U½√ò ∫f¹«d�« s� bO²�« Íc�« f¹«d�« bL×� UNłË“ qO³Ý wKš√ Ê√ v�≈ ¨rNMŽ ëd�ù« qł√ s� ‰UCM�«Ë włu�uOÝu��« qšb²¹ Ê√ q³� ¨WO�U{≈ WMÝ vC� YOŠ …dDOMI�« s−Ý v�≈  —U�U�“Uð UB�ý UN�U�√ ÍËUA�« b−²� ¨tMŽ ëd�û� w½U¦�« s�(« Èb� ¨„dOÐ „Uł ¨dONA�« w�½dH�« ÆWMÝ s¹dAŽ …b* UN�—U� Íc�« ÃËe�« p�cÐ W½—UI� W³¹dž ŸU³ÞË `�ö0

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ÍËUA�« W−¹bš l�

8

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨Y¹b(« »dG*« a¹—Uð w� WŽUE� d¦�_« ¨ —U�U�“Uð s−Ý wKI²F� …U½UF� X½U� q¼ s� ø·u)«Ë œdA²�«Ë Ÿu'« «uýUŽ s¹c�« rNðUłË“Ë rNzUMÐ√ …U½UF� s� lAÐ√Ë v��√ wKI²F� dNý√ bŠ√ ¨f¹«d�« bL×� WłË“ ¨ÍËUA�« W−¹bš l� å·«d²Žô« wÝd�ò ‰öš ÍËUA�« W−¹bš wJ% ¨å·«d²Žô« wÝd�ò w� ÆrFMÐ »«u'« q²�¹ ¨ —U�U�“Uð s−Ý nO�Ë ¨WMÝ 12 U¼dLŽË ¨f¹«d�« bL×� ©jÐU{ W³ðd� `ýd*«® åÊ«dO³Ýôò XłËeð nO� W�ËU×� W�– vKŽ qI²Ž« U�bMŽ tM� UNŁ—≈ r¼ ¨‰UHÞ√ W²Ý WI�— œdA²K� W{dŽ UN�dð s�(« …b�«Ë ¨WK³Ž ö� »UÐ X�dÞ nO�Ë Æ1971 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« Íc�« w½U¦�« s�(UÐ UNzUI� v�≈ ôu�Ë ¨tK�« b³Ž Íôu� dO�_« WKÐUI* t²½UŽ U�Ë ¨w½U¦�«

‫ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻣﺴﻮﺍﻙ ﻓﺎﺗﺢ ﺍﻷﻣﻴﺮﺓ ﻟﻼ ﻣﻠﻴﻜﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺗﺎﺯﻣﺎﻣﺎﺭﺕ ﻓﻠﻢ ﺗﻌﺮﻩ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ‬

tK�« b³Ž Íôu� dO�_« V²J� ÂU�√ XKI²Ž« «cJ¼ ∫ÍËUA�«

w� p??ðb??ŽU??�??� t²ŽUD²ÝUÐ b??Š√ s�(« ¡UM¦²ÝUÐ p???łË“ –U??I??½≈ Æw½U¦�«  s�(« XKÐU� Ê√ p� o³Ý tMJ� ≠ ¨ rJ(« bFÐ ¨1972 WMÝ w½U¦�« ªÂ«bŽùUÐ f??¹«d??�« p?? łË“ v??K?Ž øpK*« v�≈ XK�Ë nO� wJK*« Ê«u¹b�« v�≈ «—«d� X³¼– æ ¨rýU¼ Íôu????� ‰«d???M???'« W??K??ÐU??I??* ¨ «d� …bŽ w²KÐUI� s� Âd³ð Íc�« w� w�U³I²Ý« v�≈ dDC¹ Ê√ q³� t½≈ ‰uI�UÐ vH²�« tMJ� ¨d??O??š_« bI� ÆpK*« W�öł vKŽ d�_« ÕdDOÝ dBI�« ÂU�√ UNO� n�√ …d� q� XM� v�≈ w½cšQ²� åjO�UDB�«ò wðQð ªdBI�UÐ W�U)« WÞdA�« …d??z«œ tKL�QÐ Âu???O???�« Êu??K??E??¹ ¨„U???M???¼Ë d�_« «c¼ —U� b�Ë ÆwM½uIDM²�¹ XK� 5Š U�uBš ¨ULz«œ —dJ²¹ pK*« WKÐUI� w� V??ž—√ wM½≈ rN� qšb� Õd??Ð√ s??� w??M??½≈Ë UOB�ý  b� U�bFÐË ÆtKÐU�√ v²Š dBI�« wKŽ Ò —Uý√ ¨pK*« WKÐUI� s� ”Q¹√ s�(« Â√ bB�√ Ê√ ”UM�« iFÐ X³¼– b????�Ë ¨W??K??³??Ž ö???� ¨w???½U???¦???�« W³¹dI�« UN²KO� w� UN²¹ƒd� qFH�UÐ —dJð U??�b??M??ŽË ÆÂö???�???�« —«œ s???� w�Ozd�« q??šb??*« ÂU??�√ Í—u??C??Š ¨”«d(« wM�QÝ ¨WK³Ž ö� dBI� Í—uCŠ V??³??Ý s???Ž ¨…œU???F???�U???� rN� XKI� ¨ÊUJ*« p�– v�≈ —dJ²*« pK*« Â√ WKÐUI� w??� V???ž—√ w??M??½≈ U¼Ëd³š√Ë «uKšœ U??*Ë ÆÂU??¼ d??�_ Ê√ r??N??M??� X??³??K??Þ ¨r??N??� t??²??K??� U???0 w²�« W???�U???Ýd???�« U??N??O??�≈ «u??³??K??−??¹ ÆUNKLŠ√

ÍœUN�« p??K?G?A?� ‰ËU??×? ¹ r?? �√ ≠ Èb� pKł√ s� qšb²¹ Ê√ „«u�� UI¹b� ÊU� Íc�« w½U¦�« s�(« øt� UOB�ý W�öŽ t� X½U� „«u�� ÍœUN�« æ WIOIý ¨WJOK� ö� …dO�_UÐ …bOł bL×� U??N??łË“Ë ¨w??½U??¦??�« s??�??(« w� ¨…d???� ‰ËU???Š b??�Ë ÆÍËU??�d??A??�« f¹«d�« ÊU�Ë ¨ULNÐ tFLł ¡UAŽ dO¦¹ Ê√ ¨ —U??�U??�“U??ð w??� UNMOŠ qI²F*« «c¼ ‰uŠ ULNF� ‘UIM�« Y¹bŠ `???³???�√ Íc??????�« V???O???¼d???�« lL²−*«Ë ¨W??O??ÝU??O??�??�« f??�U??−??*« …dO�_« s� ‚ö??¹ r� tMJ� ¨t²�dÐ w½d³š√ b�Ë ÆÂUL²¼« Í√ UNłË“Ë U�√ Æp????�c????Ð „«u????�????� —u???²???�b???�« ¨w½U¦�« s??�??(« v???�≈ W??³??�??M??�U??Ð «c¼ tF� dO¦O� „«u??�??� sJ¹ rK� w� ö??{U??M??� ÊU???� t???½_ Ÿu??{u??*« ¨pK*« W??ÝU??O??�??� ÷—U???F???� »e???Š ÆWO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« »e??Š u??¼Ë —u²�b�« …œU??O??Ž w??� ¨X??�d??F??ð bI� —U³� s??� WŽuL−� vKŽ ¨„«u??�??� ÊËœœd²¹ «u½U� s¹c�« 5OÝUO��« f¹—œ« ‰U¦�√ ¨ÃöFK� U³KÞ tOKŽ bL×�Ë dJOA�« Ëb??ŠË ÍdB³�« rNŁœUŠ√ Ê√ sJL*« s� ÊU�Ë ¨uJO� Âd²Š√ XM� wMMJ� ¨Ÿu{u*« w� ô√ wM� VKÞ Íc�« wKGA� …œ«—≈ ¡UMÐe�« s� ŸuM�« «c¼ l� ‚dDð√ «bŠ√ Ê≈ v²Š ¨w??łË“ WOC� v�≈ WłË“ w??½√ U�u¹ ·dF¹ r??� rNM� uJO� bL×� ¡UM¦²ÝUÐ ¨f??¹«d??�« ¨tð—“ U�bMŽ w� ‰uI¹ ·uÝ Íc�« fK−LK� U??�??O??z— `??³??�√ U??�b??F??Ð ô ∫ÊU??�??½ù« ‚u??I??( Í—U??A??²??Ýô«

„«u�� ÍœUN�«Æœ

ª»dG*« ×U??š WLN� w??� t??ðb??łË WKŠd*« Ác¼ w� ¡«uÝ ¨wM½√ UL� s�Ë f??¹«d??�« ·U??D??²??š« b??F??Ð Ë√ ¨ —U�U�“Uð v??�≈ r¼œUO²�«Ë tF� Ê√ v??�≈ t²�dÞË ô≈ UÐUÐ „d??ð√ r� Íc�« r??O??×??'« s??� r??¼d??¹d??% ‚U�—  U� tO� Íc�«Ë ¨tO� «uýUŽ Æ6G�«Ë ‰UL¼ù« ◊d� s� rN�

w½bŽË UL� ¨włË“ sŽ uHF�« tM� W−O²MÐ w½d³�O� wÐ qB²¹ ÊQÐ XOIÐË ¨w�eM� v??�≈  b??Ž ÆtKšbð bFÐË ªd??O??�_« s??� ôU??B??ð« V??�d??ð√  —d� dNý_ —UE²½ô« wÐ ‰UÞ Ê√ dOI�Ë√ ‰«dM'« WKÐUI* V??¼–√ Ê√ p�cÐ wKŽ —Uý√ Ê√ bFÐ t�eM� w� w½√ dOž ¨ÊU� p�c�Ë ¨”UM�« iFÐ

bF�√ s??� w??M??½√Ë r??N??žË«—√ wM½√ ÍdAŠË wF�bÐ «u�U� ¨WKO(UÐ åjO�UD��«ò q????š«œ w??M??Ð«Ë U???½√ …dz«b�« v???�≈ U??½u??�U??Ý r??Ł ¨…u??M??Ž Íd²OOÐ WŠUÝ w� WÞdAK� WO½U¦�« wKHÞË U???½√ w??½u??K??šœ√ Æ◊U??Ðd??�U??Ð qšœ „U??M??¼Ë ¨V??ðU??J??*« b???Š√ v???�≈ ÁU�b� ¨nOHš »U³K−Ð qł— UMOKŽ ULNHB½Ë åWGK³�«ò w� ULNHB½ WOA� wA1 ÊU� ¨UNł—Uš dšü« w???½—œU???Ð Æ©p???×???C???ð® W???�U???L???(« s� tM¹b¹dð Íc???�« U??� ∫‰«R??�??�U??Ð XM� u� ∫…œËd??³??Ð t²³łQ� ¨d??O??�_« w²KJA� q??Š p??F??Ýu??Ð Ê√ ·d???Ž√ …—U¹“ s??� w??{d??ž s??Ž p??ðd??³??š_ bF� U??N??M??O??Š ¨t??K??�« b??³??Ž Íôu????� s�Š_« s� ∫VIŽË wF� t²−N� s� „U??¹«u??½ s??Ž w×BHð Ê√ p??� ¨dO�_« W??K??ÐU??I??� v??K??Ž —«d??????�ù« ¨5LKJ²²Ý ‰«u???Š_« q� w� p??½_ ULMOÐË ÆÁ«d????�ùU????Ð Ë√ v??{d??�U??Ð rNOKŽ œ—Ë –≈ p???�c???� l???{u???�« ÍcšQÐ r??¼d??�Q??¹ w??H??ðU??¼ ‰U??B??ð« vKŽ w½uKIM� ¨tK�« b³Ž Íôu� v�≈ ÊUJ*« v???�≈ …d??O??G??� …—U??O??Ý 7??� XKšœ U�bMŽ ÆtM� w½Ëcš√ Íc�« XM� Ê≈ ULŽ wM�QÝ ¨dO�_« vKŽ t²³łQ� ¨W¾OÝ WK�UF* X{dFð b� włË“ W¹UJŠ t� XOJŠ rŁ ¨wHM�UÐ X�L²�«Ë ¨wzUMÐ√Ë U½√ wðU½UF�Ë –UI½ù p??K??*« Èb??� qšb²¹ Ê√ tM� b³Ž Íôu??� v??�≈ lL²Ý« ÆÆw???łË“ WLKJ�« Ê≈ ‰U??� r??Ł ÂUL²¼UÐ t??K??�« lłdð Ÿu{u*« «c¼ w� …dOš_« #UH¹ ÊQÐ ÍU¹Ò ≈ «bŽ«Ë ¨pK*« v�≈ VKD¹Ë d??�_« w� w½U¦�« s�(«

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫U¼—ËUŠ

Íôu� dO�_« v�≈ XK�Ë nO� ≠ ¨w½U¦�« s�(« oOIý ¨tK�« b³Ž jÝu²�« q???ł√ s?? � t??�U??D? F? ²? Ýô płË“ s??Ž uHFK� p??K?*« Èb??� p??� vKŽ «bŽùUÐ rJŠ Íc�« f¹«d�« WM�� W??O? Ðö??I? ½ô« W?? �ËU?? ;« W?? �– ø1971 tK�« b³Ž Íôu??� b�dð√ XKKþ æ Uł—Uš U�u¹ t²¹√— Ê√ v�≈ ¨U�U¹√ ÆÆtð—UOÝ ‚u� XO9—U� t²�U�≈ s� V³��« s????Ž w???M???�Q???ÝË n????�u????ð w�HMÐ d???ÞU???š√ w??M??K??F??−??¹ Íc????�« ¨“U−¹SÐ ¨tðd³š√ U�bMŽË ª«c??J??¼ tzUIK� «bŽu� w� »d{ ªw²M×0  dCŠ U�bMŽ Æw�«u*« ÂuO�« w� ”—U???Š q???� √b????Ð ¨‚U????H????ðô« o????�Ë ô«RÝ wKŽ ÕdD¹Ë «œdHM� wMOðQ¹ vKŽ Í—«d?????�≈ s???� ÷d???G???�« s???Ž XMJ� ¨t??K??�« b??³??Ž Íôu???� W??K??ÐU??I??� w� ¨…b???Š v??K??Ž rNM� ö??� V??O??ł√ …—UOÝ sJ� ªd??O??�_« ÂbI� —UE²½« w�U�√ XH�Ë åjO�UD�ò WÞdý UNKš«bÐ «u½U� s� wM�QÝË ¨…Q−� w²�« …bO��« w¼ U½√ XM� Ê≈ ULŽ b³Ž Íôu??� UNK³I²�¹ Ê√ dE²Mð Ê√ wM� «u³KD� ¨p??�–  b??�√ ¨tK�« ÆtO�≈ w½uKL×O� …—UO��« bF�√ rN½√ r???N???�ö???� s????�  d???F???A???²???Ý« ¨t½uMKF¹ U??� d??O??ž w??� ÊËd??L??C??¹ v�≈ w????Ž«œ ô ∫W??K??zU??� r??N??²??³??łQ??� »dI�UÐ n???�√ X???�«œU???� œu??F??B??�« ¨dO�ú� W???�U???)« W??ÐU??²??J??�« s???� Æ«bŽu� Áu??L??Ý w??� »d???{ Y??O??Š s� W??Þd??A??�« ‰U???ł— b??�Q??ð U??�b??M??Ž


1964_17_01_2013