Page 1

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> العدد‪1958 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫«القيادة‬ ‫التاريخية»‪..‬‬ ‫سقوط‬ ‫أبناء‬ ‫العائالت‬

‫الخميس ‪ 27‬صفر ‪ 1434‬الموافق ‪ 10‬يناير ‪2013‬‬

‫من بينها اإلقامة الجبرية والعمل من أجل المنفعة العامة وذلك تفاديا لالكتظاظ داخل السجون‬

‫وزارة العدل تتجه نحو تطبيق عقوبات بديلة عن احلبس‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫عاد احلديث‪ ،‬خالل األسابيع املاضية‪ ،‬عن العقوبات البديلة‬ ‫كحل مثالي ملشكلة االكتظاظ التي تعاني منها السجون نتيجة‬ ‫تفعيل مسطرة االعتقال االحتياطي‪ .‬وعلمت «املساء» بأن وزارة‬ ‫العدل سبق لها أن هيأت تصورا متكامال حول العقوبات البديلة‬ ‫مت ضمه إلى مشروع التعديالت التي عرفها القانون اجلنائي في‬ ‫عهد وزير العدل الراحل محمد الطيب الناصري‪ ،‬غير أنه لم ي َر‬ ‫النور وظل مركونا في رفوف الوزارة‪.‬‬ ‫وأق��ر امل��ش��روع‪ ،‬ال��ذي ل��م يخرج إل��ى حيز الوجود‪،‬‬ ‫ع��ق��وب��ات ب��دي��ل��ة ل��ل��ع��ق��وب��ات ال��س��ال��ب��ة ل��ل��ح��ري��ة في‬ ‫اجلرائم املعاقب عليها باحلبس ملدة ال تتجاوز ‪5‬‬ ‫سنوات‪ ،‬من قبيل اإلقامة اإلجبارية أو احلرمان‬ ‫من ممارسة احلقوق املدنية أو العمل من أجل‬ ‫املنفعة العامة؛ كما أقر عقوبات تكميلية‬ ‫أيضا كإلغاء رخصة القيادة أو احلرمان‬ ‫من رخصة السالح‪ ،‬واملنع من املشاركة في‬ ‫الصفقات العمومية أو املنع من احلصول‬ ‫على دفتر الشيكات‪.‬‬ ‫وأوض�������ح�������ت م���ع���ط���ي���ات‬ ‫ح��ص��ل��ت ع��ل��ي��ه��ا «امل���س���اء» أن‬ ‫العقوبات البديلة تطبق فقط‬ ‫في اجلرائم البسيطة التي‬ ‫ال يشكل مرتكبوها خطرا‬ ‫على املجتمع مع ربط تنفيذ‬ ‫ت��ل��ك العقوبات‬ ‫في حق املتهمني‬ ‫مب����واف����ق����ت����ه����م‬ ‫ال��ق��ب��ل��ي��ة عليها‪.‬‬ ‫وأك��دت املعطيات‬ ‫ذات��ه��ا أن تطبيق‬ ‫ت���ل���ك ال���ع���ق���وب���ات‬ ‫ال����ب����دي����ل����ة‬ ‫م����ن شأنه‬ ‫أن ي����ح����د‬ ‫ب��ش��ك��ل جذري‬ ‫م��������ن م���ش���ك���ل‬ ‫االكتظاظ الذي‬

‫تعرفه السجون ويوفر للدولة م��وارد مالية كانت تنفقها على املعتقلني‬ ‫داخل السجون‪ ،‬سواء بطريقة مباشرة من خالل جتهيز البنايات والتغذية‬ ‫والتطبيب أو بطريقة غير مباشرة من خالل توفير مصاريف احلراسة‬ ‫والنقل وغيرها‪.‬‬ ‫ومتثلت أه��م العقوبات البديلة التي ضمنت ف��ي م��ش��روع القانون‬ ‫اجلنائي ال��ذي ل��م ي��ر ال��ن��ور‪ ،‬وف��ق املعطيات ذات��ه��ا‪ ،‬ف��ي العمل م��ن أجل‬ ‫املنفعة العامة ال��ذي يقوم على إجن��از املتهم عمال يصب في املصلحة‬ ‫العامة للمجتمع عوض االعتقال داخل مؤسسة سجنية‪ .‬وأفادت املعطيات‬ ‫بأن القاضي هو ال��ذي ميلك السلطة التقديرية لتحديد طبيعة اخلدمة‬ ‫التي سيؤديها املتهم تبعا لتخصصه؛ فإذا تعلق األمر بطبيب فسيكون‬ ‫عليه أن يشارك في حملة طبية مجانية أو إجراء عمليات جراحية‪ ،‬وإذا ما‬ ‫تعلق األمر بأستاذ فيمكن أن يقوم بتدريس مجموعة من التالميذ بشكل‬ ‫أن يؤدي خدمات أخرى مثل تنظيف الشوارع‬ ‫مجاني‪ ،‬كما ميكن‬ ‫أو احلدائق العمومية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫اإلفراج المشروط‬ ‫سحب دفتر الشيكات‬

‫القنيطرة ‪ -‬ب‪.‬ك‬ ‫اعتقلت مصالح األمن بالقنيطرة‪ ،‬صباح أمس‪ ،‬ناشطا حقوقيا‪،‬‬ ‫بعد دهسه شرطيا عند حاجز أمني مبخرج املدينة على الطريق‬ ‫الوطنية املتجهة نحو الرباط‪.‬‬ ‫وكشف مصدر أمني‪ ،‬أن العضو في إحدى اجلمعيات املدنية‬ ‫املهتمة بحقوق اإلنسان وجد صعوبة بالغة في التحكم في سيارته‬ ‫استجابة لتعليمات الشرطي «ك» الذي أمره بالتوقف مما جعله يفقد‬ ‫السيطرة على سيارته ويدهس رجل األمن الذي كان واقفا أمامه‪.‬‬ ‫وق��ال امل��ص��در ذات���ه‪ ،‬إن سائق السيارة اخلفيفة اخ��ت��رق نقطة‬ ‫املراقبة األمنية املنصوبة‪ ،‬ليتسبب في إصابة شرطي‪ ،‬برتبة مقدم‬ ‫شرطة رئيس‪ ،‬بجروح بليغة استدعت نقله إلى املركب االستشفائي‬ ‫اجلهوي‪ .‬وأوضح مصدر طبي‪ ،‬أن الضحية نقل إلى املستشفى وهو‬ ‫في حالة صحية حرجة‪ ،‬وأضاف أن الشرطي أصيب بكسور في الرأس‪،‬‬ ‫ويخضع للمراقبة الطبية بقسم العناية املركزة‪ ،‬ولم متنح له الشهادة‬ ‫الطبية إلى حني استقرار وضعه الصحي‪ ،‬حسب قوله‪.‬‬

‫ن��ف��ى وزي�����ر ال���ص���ح���ة‪ ،‬احلسني‬ ‫ال������وردي‪ ،‬وج����ود ح��ال��ة وب����اء جراء‬ ‫اإلصابات املسجلة بالتهاب السحايا‬ ‫في بعض امل��دن‪ ،‬إذ أك��د أن «احلاالت‬ ‫املسجلة متفرقة ومعزولة وال تدعو‬ ‫إلى القلق‪ ،‬وال توجد أي حالة وباء‪،‬‬ ‫باستثناء آخ��ر ح��ال��ة عرفها املغرب‬ ‫وال���ت���ي ك���ان���ت ف���ي ‪ 2005‬مبدينة‬ ‫شفشاون»‪.‬‬ ‫وكشفت معطيات مت عرضها في‬

‫هيام بحراوي‬ ‫ح�����ذرت م���ص���ادر ط��ب��ي��ة مبدينة‬ ‫مكناس من مغبة انتشار داء اللشمانيا‪،‬‬ ‫ال��ذي ظهر في مجموعة من الدواوير‬ ‫املجاورة للمدينة‪ ،‬عقب زيارة قامت بها‬ ‫حسب امل��ص��ادر ذات��ه��ا جلنة الصحة‬ ‫املدرسية‪ ،‬التي اكتشفت إصابة أكثر‬ ‫م��ن ‪ 17‬تلميذا ب��ه��ذا ال����داء املعدي‪.‬‬ ‫ويتعلق األمر بكل من دوار «تامسنا»‪،‬‬ ‫الذي يبعد بحوالي ستة كيلومترات عن‬ ‫مدينة مكناس ودوار «نزالة الرداية»‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن اللجنة‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة اك��ت��ش��ف��ت أول�����ى احل����االت‬ ‫مبدرسة ب��دوار «نزالة ال��رداي��ة»‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ب��ع��د ب��ح��وال��ي ك��ي��ل��وم��ت��ري��ن ف��ق��ط عن‬ ‫مدينة مكناس‪ ،‬من خالل زيارة عادية‬ ‫ق��ام��ت ب��ه��ا‪ ،‬حيث الح��ظ��ت بقعا على‬ ‫جلد املصابني‪ .‬كما ح��ذرت املصادر‬ ‫ذاتها من خطورة الداء‪ ،‬الذي ظهر ألول‬

‫مرة في املدينة‪ ،‬موضحة أنه في حالة‬ ‫عدم القضاء عليه في هذه الظرفية فإنه‬ ‫سينتشر بشكل وصفته بـ«الكارثي»‬ ‫خ�ل�ال ف��ص��ل ال��ص��ي��ف‪ .‬واستنكرت‬ ‫املصادر ذاتها «الالمباالة «التي تعاملت‬ ‫بها املديرية اجلهوية مبكناس تافياللت‬ ‫مع ه��ذا ال���داء وك��أن األم��ر ال يعنيها‪،‬‬ ‫زي���ادة على تدخل وصفته باحملتشم‬ ‫ملندوبية وزارة الصحة باملدينة‪.‬‬ ‫وق��د س��اد الهلع واخل���وف وسط‬ ‫س���ك���ان ال�����دواوي�����ر امل����ج����اورة خوفا‬ ‫م��ن إص��اب��ت��ه��م ب��ه��ذا امل���رض اجللدي‬ ‫اخلطير‪ ،‬الذي تساهم في نقله حشرة‬ ‫«الناموس»‪ .‬وفي اتصال هاتفي أكد‬ ‫كرمي الطيبي‪ ،‬املندوب اإلقليمي لوزارة‬ ‫الصحة مبكناس‪ ،‬أنه فعال مت اكتشاف‬ ‫‪ 17‬ح��ال��ة م��ص��اب��ة ب��ه��ذا امل����رض في‬ ‫مكناس‪ ،‬معتبرا أن احل��االت التي مت‬ ‫اكتشافها م��ع��دودة وال تأخذ الشكل‬ ‫الوبائي‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫مرة أخرى‪ ،‬تقـْدِ م خادمة في الدار البيضاء على رمي نفسها من‬ ‫الطابق الرابع لبيت مشغلتها في ظروف ما تزال مجهولة‪ .‬وهي حادثة‬ ‫من بني حوادث متواترة أصبحت حالة «مغربية» بامتياز‪ ،‬تعيد موضوع‬ ‫اخلادمات إلى واجهة النقاش االجتماعي والقانوني واحلقوقي؛ فهناك‬ ‫اليوم أكثر من ‪ 80‬ألف خادمة يشتغلن في البيوت املغربية في ظروف‬ ‫متفاوتة‪ ،‬وفي غياب تام لقانون ينظم مهنة «اخلدمة في البيوت» كما هو‬ ‫معمول به في العديد من الدول‪.‬‬ ‫لقد طالبت اجلمعيات النسائية واحلقوقية أكثر من مرة بضرورة‬ ‫إخراج قانون للخدمة في البيوت‪ ،‬يحمي الرجال والنساء املشتغلني في‬ ‫األدراج بع ُد‪،‬‬ ‫هذه املهنة‪ ،‬واليوم لم يبارح مشروع قانون في هذا الشأن‬ ‫َ‬ ‫لكن مقتضيات الدستور اجلديد والواقع الفعلي تدعو إلى اإلسراع في‬ ‫إخراج هذا القانون إلى حيز الوجود‪.‬‬ ‫فهذا قطاع عريض كبير ويضم ي��دا عاملة غير مهيكلة وبال‬ ‫حقوق‪ ،‬وينتج اقتصادا أسود يخلف كل املظاهر السلبية وتعشش‬ ‫فيه االنحرافات واملمارسات الشاذة التي تذكر بزمن العبودية والرق‬ ‫ويشرع الباب على الترويج لظاهرة االجتار في البشر‪ ،‬والتي تعتبر‬ ‫أكبر جبهة جتابهها منظمة العمل الدولي واألمم املتحدة والتشريعات‬ ‫الدولية‪ .‬وفي الشق املتعلق بتشغيل القاصرات‪ ،‬فإن هذا القانون من‬ ‫شأنه أن يشكل طوقا حملاربة انتشار الظاهرة‪ ،‬واحلد من احلوادث‬ ‫املؤملة‪ ،‬وحتسني األداء اخلدمي بتحويله إلى سوق شغل منتج‪ ،‬حتت‬ ‫مراقبة اجلهات الوصية‪ ،‬وعلى رأسها وزارة التشغيل‪ ،‬مع ما يعنيه‬ ‫ذلك من حقوق والتزامات من طرف املشغلني وأصحاب البيوت‪.‬‬ ‫خدمة البيوت هي‪ ،‬اليوم‪ ،‬من متطلبات احلياة العصرية‪ ،‬ومهنة‬ ‫يجب أن تخضع للتقنني واملراقبة حتى ال تتحول احلياة في البيوت إلى‬ ‫صمت القبور‪ ،‬وحتى ال نستيقظ على مزيد من اجلرائم في حق اخلدم‬ ‫أو إذكاء نعرات انتقام يدفع ثمنها األطفال األبرياء‪.‬‬

‫اللجنة التنفيذية لالستقالل تدفع‬ ‫شباط في اجتاه اخلروج من احلكومة‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫ف��ي ت��ط��ور الف���ت‪ ،‬كشفت مصادر‬ ‫استقاللية جد مطلعة أن توجها بدأ‬ ‫يتشكل داخل قيادة احلزب نحو إعالن‬ ‫االنسحاب من حكومة عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫والذهاب إلى انتخابات تشريعية سابقة‬ ‫ألوانها‪.‬‬ ‫وح��س��ب م���ص���ادر «امل����س����اء»‪ ،‬فإن‬ ‫اج��ت��م��اع اللجنة التنفيذية املنعقد‪،‬‬ ‫مساء أول أمس الثالثاء‪ ،‬كشف خالل‬ ‫ال��ن��ق��اش��ات ال��ت��ي أث��ي��رت ح���ول مذكرة‬ ‫«تقوية التنسيق ورفع إنتاجية األداء‬ ‫احلكومي»‪ ،‬عن توجه لدى قيادة احلزب‬ ‫الت��خ��اذ ق��رار االنسحاب م��ن التحالف‬ ‫احلكومي في ح��ال ع��دم إي�لاء املذكرة‬ ‫أي اهتمام من قبل بنكيران وحلفائه‪،‬‬ ‫وع��دم االستجابة للمطالب املتضمنة‬ ‫فيها‪ ،‬مشيرة إل��ى أن اجتماع اللجنة‬ ‫التنفيذية متيز ببروز توجه لدى العديد‬

‫إلـغـاء رخـصة الـقـنص‬ ‫الحرمان من رخصة السياقة‬

‫اجتماع عمل لتقوية البرنامج الوطني‬ ‫حمل��ارب��ة «امليناجنيت»‪ ،‬صباح أمس‬ ‫ف��ي ال��رب��اط‪ ،‬أن ع��دد ح��االت اإلصابة‬ ‫ب��ال��ت��ه��اب ال��س��ح��اي��ا ف��ي س��ن��ة ‪2012‬‬ ‫وصل إلى ‪ 1006‬إصابات منها ‪111‬‬ ‫ح��ال��ة وف���اة‪ ،‬بنسبة وص��ل��ت إل��ى ‪11‬‬ ‫‪ ،%‬في الوقت الذي مت تسجيل ‪1058‬‬ ‫ح��ال��ة إص��اب��ة ف��ي سنة ‪ ،2011‬منها‬ ‫‪ 126‬حالة وفاة‪.‬‬ ‫وتشير املعطيات امل��ت��وف��رة لدى‬ ‫وزارة الصحة إل��ى أن جهة طنجة‪-‬‬ ‫تطوان تصدرت عدد ح��االت اإلصابة‬

‫الرياضة‬

‫الطوسي‪ :‬اللعب أمام بطل إفريقيا ‪20‬‬

‫عامل نفسي مهم لالعبني‬

‫‪11‬‬

‫شرعت احملكمة االبتدائية بالقنيطرة‪ ،‬في جلستها املنعقدة يوم أمس‪ ،‬في مناقشة‬ ‫تفاصيل امللف الذي يتابع فيه‪ ،‬في حالة اعتقال‪ ،‬جنل قاض بتهم ارتكاب جرائم السرقة‬ ‫والتزوير وحيازة سالح أبيض بدون مبرر شرعي والسكر البني‪.‬‬ ‫وكان مقررا أن تكون أولى جلسات محاكمة ابن القاضي‪ ،‬مطلع هذا األسبوع‪ ،‬إال‬ ‫أن هيئة احلكم أجلت النظر في هذه القضية إلى جلسة أمس‪ ،‬استجابة مللتمس تقدم به‬ ‫محامو املتهم‪ ،‬والرامي إلى منحهم مهلة إلعداد الدفاع‪ .‬الظنني‪ ،‬الذي ال يتجاوز عمره‬ ‫‪ 23‬سنة‪ ،‬يخضع لتدابير االعتقال االحتياطي بالسجن املدني بالقنيطرة‪ ،‬بعدما ألقت‬ ‫عناصر الشرطة القضائية القبض عليه قبل متم السنة املنصرمة بأيام قليلة‪ ،‬إلقدامه على‬ ‫ارتكاب جرمية سرقة‪ .‬ووفق معطيات مؤكدة‪ ،‬فإن جنل القاضي كان على منت دراجة‬ ‫نارية‪ ،‬مشكوك في مصدرها‪ ،‬حينما أوقفته فرقة الصقور التي كانت تقوم بحمالت‬ ‫متشيطية في محيط عدد من فنادق املدينة‪ ،‬بحثا عن مشتبه فيه نفذ عملية سرقة من داخل‬ ‫سيارة تعود ملكيتها لفرنسي كان يقيم في فندق مشهور يوجد في وسط املدينة‪.‬‬ ‫واعتقلت عناصر الدراجني املتهم بعدما تطابقت أوصافه مع األوصاف التي أدلى بها‬ ‫حارس الفندق لرجال الشرطة‪ ،‬والذي كان عاين عملية السرقة‪ .‬وقاد التفتيش الروتيني‬ ‫الذي خضع له الظنني إلى اكتشاف وثيقة مزورة للدراجة النارية التي كان ميتطيها‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى حيازته سكينا من احلجم املتوسط‪ .‬وبعد استكمال البحث التمهيدي‪ ،‬أحالت املصلحة‬ ‫الوالئية للشرطة القضائية ابن القاضي في حالة اعتقال على وكيل امللك لدى ابتدائية‬ ‫القنيطرة‪ ،‬والذي أمر بإيداعه السجن احمللي‪ ،‬وحدد تاريخ جلسة الشروع في محاكمته‪.‬‬

‫في سنة ‪ ،2012‬حيث مت تسجيل ‪180‬‬ ‫إصابة بالتهاب السحايا منها ‪ 13‬حالة‬ ‫وف��اة‪ ،‬تليها جهة ال��رب��اط سال زمور‬ ‫زعير بـ‪ 161‬إص��اب��ة‪ ،‬منها ‪ 8‬حاالت‬ ‫وفاة‪ .‬وحسب العرض الذي تقدم به‬ ‫البروفيسور عبد الرحمان بلمامون‪،‬‬ ‫عن مديرية األوبئة ب��وزارة الصحة‪،‬‬ ‫فإن تأكيد اإلصابة من خالل التحليل‬ ‫امل��خ��ب��ري وال��ب��ي��ول��وج��ي ال يتجاوز‬ ‫‪ ،25%‬فيما تصل نسبة املراقبة في‬ ‫النقط التي جاء منها املصاب بالتهاب‬ ‫السحايا‪ ،‬ملعرفة مدى انتشاره داخل‬

‫تحقيق‬

‫أسرار صناعة «كالب‬ ‫الدولة» البوليسية‬

‫ال��وس��ط احمليط بالشخص املصاب‪،‬‬ ‫إل��ى ‪ ،11%‬وه��ي املعطيات املرتبطة‬ ‫أيضا بضعف التصريح باإلصابة‪.‬‬ ‫وأكد وزير الصحة أن «هذا الوباء‬ ‫اليزال مستوطنا في العديد من جهات‬ ‫اململكة ومتفشيا بشكل ف����رادي‪ ،‬إذ‬ ‫ع���رف ف��ي ال��ع��ش��ر س��ن��وات األخيرة‬ ‫ت��ط��ورا ملحوظا متيز ب��ارت��ف��اع عدد‬ ‫احل���االت وخصوصا الوفيات منها‪،‬‬ ‫والتي بلغت نسبا تراوحت ما بني ‪7‬‬ ‫و‪ 12‬في املائة حسب السنوات»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪24‬‬

‫الشاوي‪ :‬ابنتي كانت أول من فجر‬ ‫ملف تازمامارت في إجنلترا وفرنسا‬

‫فضيحة جديدة‪ ..‬تدريس ‪ 6‬مستويات بالعربية والفرنسية في قسم واحد‬ ‫احلسيمة ‪ -‬محمد أحداد‬

‫محمد الوفا وزير التربية والتعليم‬

‫لم يقدم محمد ال��وف��ا‪ ،‬وزير‬ ‫التربية الوطنية‪ ،‬مبررات مقنعة‪،‬‬ ‫في رده على أسئلة البرملانيني‬ ‫حول تنامي ظاهرة االعتداء على‬ ‫رج��ال ون��س��اء التعليم‪ ،‬واكتفى‬ ‫بالتذكير مبذكرة أشبه بفزاعة‬ ‫تؤكد ح��ق ال����وزارة ف��ي املتابعة‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة ل��ك��ل م���ن س��ول��ت له‬ ‫نفسه رف��ع السكني ب��دل األصبع‬ ‫في حضرة امل���درس‪ ،‬وحت��ذر من‬ ‫املساس بالهيئة التعليمية‪ ،‬وتذكر‬ ‫بشراكة مع وزارة الداخلية تتعهد‬ ‫فيها هذه األخيرة بحفظ األمن في‬ ‫محيط املؤسسات التعليمية‪.‬‬ ‫ق����ال ال���وزي���ر إن����ه يتوصل‬ ‫بتقارير أسبوعية حول االستنفار‬ ‫األم���ن���ي‪ ،‬ك��م��ا ي��ت��وص��ل بتقارير‬ ‫حول احلرب الدائرة في املدارس‬ ‫العمومية بني التالميذ واملدرسني؛‬ ‫وأبرز صعوبة جتهيز هذه املرافق‬ ‫بأجهزة سكانير لكشف محتويات‬ ‫احملفظة وم��ا يخفيه املشاغبون‬ ‫حتت مالبسهم‪ ،‬قائال إن املدرسة‬ ‫«ليست مطار محمد اخلامس»‪.‬‬ ‫لو كنت مستشارا للوفا لذكرته‬ ‫بأسماء البرملانيني الذين اقتحموا‬ ‫مدارس العالم القروي و«جبـّدو»‬ ‫آذان مدرسني «أس��اؤوا» التعامل‬

‫من أعضائها يدعو إلى اتخاذ قرارات‬ ‫حاسمة‪ ،‬إم��ا ب��اخل��روج إل��ى املعارضة‬ ‫أو إج���راء انتخابات سابقة ألوانها‪.‬‬ ‫ووفق املصادر عينها‪ ،‬فإن قيادة احلزب‬ ‫ستتخذ ال��ق��رار امل��ن��اس��ب ع��ل��ى ضوء‬ ‫نتائج االجتماع القادم لألغلبية‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن ال��ن��ق��اش ال���ذي عرفته اللجنة‬ ‫التنفيذية هو استمرار للنقاش الذي‬ ‫أثير خالل اجتماع الفريق االستقاللي‬ ‫مبجلس ال��ن��واب ح���ول م��ا ب��ع��د بعث‬ ‫املذكرة إلى رئيس التحالف احلكومي‪،‬‬ ‫حيث ك��ان الف��ت��ا تبلور نفس التوجه‬ ‫الداعي إلى اتخاذ قرارات حاسمة‪ .‬وأقر‬ ‫قيادي استقاللي‪ ،‬حتفظ عن ذكر اسمه‪،‬‬ ‫في اتصال مع «املساء» بتبلور توجه‬ ‫داخ��ل أجهزة احل��زب نحو االنسحاب‬ ‫من احلكومة‪ ،‬معتبرا أن قرار االنسحاب‬ ‫مرتبط مبدى جتاوب األطراف األخرى‬ ‫وردود أفعالها على املذكرة‪ ،‬وكذا بقرار‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬ ‫املجلس الوطني‪.‬‬

‫محاكمة ابن قاض بتهمة السرقة‬ ‫والتزوير وحيازة سالح بالقنيطرة‬

‫احلكومة تستنفر قطاعها الصحي ملواجهة «امليناجنيت» والوردي ينفي وجود وباء‬ ‫الرباط‪-‬املهدي السجاري‬

‫ظهور ‪ 17‬حالة إصابة بداء اللشمانيا في مكناس‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫العمل من أجل المنفعة العامة‬

‫اعتقال ناشط حقوقي دهس شرطيا بالقنيطرة‬

‫خـــــــــاص‬ ‫‪05‬‬

‫ف��ي فضيحة ج��دي��دة ل���وزارة التربية والتعليم‪ ،‬علمت‬ ‫«املساء» من مصادر جد موثوقة أن أساتذة مبنطقة اجلبهة‬ ‫التابعة إلقليم شفشاون يدرسون ‪ 6‬مستويات في قسم واحد‬ ‫وخ�لال فترة واح��دة‪ .‬وأضافت مصادرنا أن العشرات من‬ ‫األساتذة يضطرون إلى جمع كل أقسام املرحلة االبتدائية في‬ ‫قسم واحد‪ ،‬بل وتدريس التالميذ اللغتني العربية والفرنسية‬ ‫في حصة واحدة‪ ،‬مبرزة أن األساتذة باتوا مطالبني أثناء أربع‬ ‫ساعات من مزاولة عملهم بتدريس ستة مستويات دون مراعاة‬ ‫االختالفات البيداغوجية القائمة بني األقسام املتعددة للمرحلة‬ ‫االبتدائية‪ .‬وزادت املصادر ذاتها قائلة إن األقسام املشتركة‬ ‫تتحول إلى فوضى حقيقية وال تساعد على التحصيل اجليد‪،‬‬ ‫وتخرج أفواجا كاملة من التالميذ ال يقدرون على القراءة‬ ‫وال الكتابة‪ ،‬موضحة أن مذكرات رسمية في املوضوع حتث‬ ‫األساتذة على تدريس التالميذ في أقسام مشتركة‪.‬‬

‫في هذا اإلطار‪ ،‬أوضحت مصادر اجلريدة أن األقسام‬ ‫املشتركة ليست ظاهرة تخص منطقة اجلبهة التابعة إلقليم‬ ‫شفشاون فقط‪ ،‬بل تعني كل املدن واألقاليم املغربية‪ ،‬مشددة‬ ‫على أن مشكل األقسام املشتركة يتفاقم في القرى واألقاليم‪،‬‬ ‫حيث يكون األساتذة مضطرين إلى تدريس كل املستويات‬ ‫رغم االختالفات الكبيرة بني التالميذ‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬قال العديد من األساتذة الذين التقتهم «املساء»‬ ‫مبنطقة اجلبهة إن «تدريس خمسة أو ستة مستويات أصبح‬ ‫أمرا عاديا‪ ،‬خاصة أن مسؤولي وزارة التربية الوطنية والتعليم‬ ‫هم الذين يدفعون باجتاه تبني األقسام املشتركة»‪ .‬وتساءل‬ ‫األساتذة أنفسهم بنبرة تهكمية‪« :‬كيف ميكن تلقني تالميذ ‪6‬‬ ‫مستويات في أربع ساعات وباللغتني العربية والفرنسية؟»‪.‬‬ ‫وأبرز األساتذة أن الشروط التربوية في األقسام املشتركة‬ ‫تدفع العديد من األس��ات��ذة إل��ى التفكير في»هجر املهنة»‪،‬‬ ‫خاصة أن منطقة اجلبهة معروفة ببعد مدارسها االبتدائية‬ ‫ووعورة تضاريسها‪.‬‬

‫«قم للمعلم واجبد عليه اجلنويا»‬ ‫حسن البصري‬

‫مع أبناء األعيان‪ ،‬دون أن تطالهم‬ ‫املساءلة بالرغم من الوقفات التي‬ ‫قامت بها فصائل نقابية استغلت‬ ‫االع���ت���داء ل�لاس��ت��ف��ادة م��ن عطلة‬ ‫مؤدى عنها‪.‬‬ ‫في املغرب ‪ 11‬ألف مؤسسة‬ ‫تعليمية‪ ،‬وفي كل مؤسسة حاالت‬ ‫شغب تبدأ باالعتداء اللفظي على‬ ‫املدرسني وتنتهي بالنحر بجميع‬ ‫أشكاله‪ ،‬مما يجعلنا نتساءل عن‬ ‫مصير الشعارات التي ترفعها‬ ‫ال���وزارة م��ع ك��ل موسم دراسي‪:‬‬ ‫م��درس��ة النجاح ت���ارة‪ ،‬ومدرسة‬ ‫اجل����ودة ت���ارة أخ����رى‪ ،‬ومدرسة‬ ‫ت��ك��ري��س ال��س��ل��وك امل���دن���ي تارة‬ ‫ثالثة‪ ،...‬وقس على ذلك الشعارات‬ ‫التي ينتهي بها األم��ر في الفتة‬ ‫مهملة بحجرة املتالشيات‪.‬‬ ‫ف��ف��ي ع��ي��د امل���درس���ة هجمت‬ ‫س��ي��دة على معلمة‪ ،‬وف��ي اليوم‬ ‫الوطني للمدرس فقدت معلمة في‬ ‫ضواحي شفشاون عينها بسبب‬

‫اع���ت���داء ش��ن��ي��ع الزال مقترفوه‬ ‫يصولون ويجولون في الدوار‪،‬‬ ‫بعيدا عن املساءلة وعن مضامني‬ ‫خ��ط��اب ال��وزي��ر‪ ،‬ال��وف��ا‪ ،‬وبالغه‬ ‫الذي تعرض ب��دوره للجلد أثناء‬ ‫بثه على القناة الثانية‪.‬‬ ‫علينا أن نعترف بأن االعتداء‬ ‫على الهيئة التعليمية ال يحصل‬ ‫ف��ي امل�����دارس اخل��ص��وص��ي��ة‪ ،‬إذ‬ ‫يظل حبيس املدرسة العمومية‪،‬‬ ‫وهو دليل على االختالالت التي‬ ‫تعرفها املدرسة التقليدية‪ ،‬وفشل‬ ‫امل��ق��ارب��ات ال��ت��رب��وي��ة واألمنية‬ ‫ف��ي احل��د م��ن ال��ظ��اه��رة؛ فآليات‬ ‫اإلنصات معطلة‪ ،‬وترديد النشيد‬ ‫الوطني طقس أسبوعي ال يزرع‬ ‫قيم املواطنة‪ ،‬وترسانة املذكرات‬ ‫ال��ت��ي تتهاطل على املؤسسات‬ ‫التعليمية ع��اج��زة ع��ن معاجلة‬ ‫اخ���ت�ل�ال ال���ت���وازن ب�ي�ن امل���درس‬ ‫وال��ت��ل��م��ي��ذ‪ ،‬وم��ج��ال��س التدبير‬ ‫حت��ول��ت إل���ى م��ج��ال��س تأديب‪،‬‬

‫وجمعيات اآلباء أشبه بجمعيات‬ ‫طاشرونات مهمتها ترميم املرافق‬ ‫وطالء اجلدران‪ ،‬واإلدارات صارت‬ ‫أشبه بوكاالت جبايات تستخلص‬ ‫واجبات التسجيل‪.‬‬ ‫إن االع���ت���داء ع��ل��ى امل���درس‬ ‫ي��ب��دأ ب��االع��ت��داء على الصنابير‬ ‫ب���دورات امل��ي��اه‪ ،‬واملصابيح‪ ،‬إن‬ ‫وجدت‪ ،‬وبإحداث خدوش عميقة‬ ‫على وجه الطاوالت واحليطان‪،‬‬ ‫ألنها ملك جماعي‪ ،‬قبل أن يصبح‬ ‫املدرس واإلداري واحلارس فئات‬ ‫م��س��ت��ه��دف��ة م���ن امل��ش��اغ��ب�ين‪ ،‬في‬ ‫انتظار وصول العدوان إلى نائب‬ ‫وزارة التربية الوطنية ومدير‬ ‫األك��ادمي��ي��ة‪ ،‬حينها سيتبني أن‬ ‫السياسات احلكومية السابقة‬ ‫وال�لاح��ق��ة تستهدف تقزمي دور‬ ‫امل��������درس‪ ،‬إذ أص���ب���ح املسكني‬ ‫مجبرا على االشتغال مع من لهم‬ ‫الرغبة في التعلم وت��رك الباقني‬ ‫غير الصاحلني ف��ي غيهم‪ ،‬وفي‬

‫إعفاء قائد متارة املتهم باالعتداء‬ ‫نقابي «البيجيدي»‬ ‫على ّ‬ ‫الرباط ‪-‬حليمة بومتارت‬

‫ب��ع��د ال��ش��ك��اوى والدعاوى‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ال���ت���ي ُرف���ع���ت ضد‬ ‫ال����ق����ائ����د ‪-‬اب�������ن ج�����ن�����رال‪ -‬في‬ ‫امل���ق���اط���ع���ة ال���س���ادس���ة مت�����ارة‪،‬‬ ‫أص��درت وزارة الداخلية قرارا‬ ‫يقضي بإعفاء القائد من مهامه‪،‬‬ ‫بعدما طفت على السطح ملفات‬ ‫تتهمه ب��اع��ت��داءات ت��ع� ّرض لها‬ ‫عدد من املواطنني‪ ،‬كان أبرزها‬ ‫ق��ض��ي��ة ال��ن��ق��اب��ي ع��ب��د الرحيم‬ ‫عبد ال��ن��وري‪ ،‬ال��ذي ينتمي إلى‬ ‫حزب العدالة والتنمية‪ ،‬ومحمد‬ ‫ال��ي��اوح��ي‪ ،‬األس���ت���اذ اجلامعي‬ ‫وعضو اللجنة املركزية حلزب‬ ‫التقدم واالشتراكية‪ ،‬ومستشار‬ ‫س��اب��ق ف��ي دي���وان عبد الواحد‬ ‫سهيل‪ ،‬وزير التشغيل والتكوين‬ ‫املهني‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وع���ل���م���ت «امل�������س�������اء»‪ ،‬من‬ ‫م���ص���ادر م���وث���وق���ة‪ ،‬أن القرار‬ ‫ال��ذي أصدرته وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫القاضي بإعفاء القائد من مهامه‬ ‫ع��ل��ى رأس امل��ق��اط��ع��ة وإحلاقه‬ ‫ب������اإلدارة امل��رك��زي��ة وتعويضه‬ ‫بقائد املقاطعة ال��راب��ع��ة‪ ،‬ق��د مت‬ ‫بشكل‬ ‫رسمي مساء أول أمس‬ ‫ّ‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات التي تتوفر‬ ‫عليها «امل��س��اء»‪ ،‬ف��إن «ضحايا»‬ ‫آخرين وضعوا شكاياتهم لدى‬ ‫اجلهات املعنية وسجلوا دعاوى‬ ‫ق��ض��ائ��ي��ة ل���دى وك��ي��ل امل��ل��ك في‬ ‫احملكمة االبتدائية لتمارة‪.‬‬

‫ذل��ك ض��رب في العمق ملصداقية‬ ‫امل���درس���ة ال��ع��م��وم��ي��ة ك���ي يدفع‬ ‫ب��امل��واط��ن دف��ع��ا ن��ح��و التعليم‬ ‫اخلصوصي‪.‬‬ ‫ل����ك����ن ب����ع����ض امل�����درس��ي��ن‬ ‫وامل����درس����ات ل��ه��م ن��ص��ي��ب من‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة ع��ن ال��ظ��اه��رة‪ ،‬فقد‬ ‫ك���ش���ف م���وق���ع «ي�����وت�����وب» عن‬ ‫أس���ت���اذة ت���رق���ص ف���ي الفصل‬ ‫بناء على رغبة التالميذ الذين‬ ‫ي��رددون الزم��ة «ع��اود دردك زيد‬ ‫دردك»‪ ،‬وأستاذ يوزع كمية من‬ ‫«املعجون» على فتوات املؤسسة‪،‬‬ ‫تكريسا جلودة السلعة‪ ،‬ورغبة‬ ‫ف��ي ت��وق��ي��ع م��ع��اه��دة ه��دن��ة مع‬ ‫األش������رار ال���ذي���ن م���ا إن يلعب‬ ‫«امل��ع��ج��ون» ب��ع��ق��ارب أدمغتهم‬ ‫حتى يغنوا في «كورال» جماعي‬ ‫حلن «مدرستي حلوة»‪.‬‬ ‫ل��ق��د ك���ان ح��ري��ا ب��ال��وف��ا أن‬ ‫يوقع شراكة مع جامعة «الكيك‬ ‫بوكسينغ» أو إح���دى جامعات‬ ‫فنون احل��رب‪ ،‬لتأهيل املدرسني‬ ‫وامل����درس����ات ل��ل��ت��ص��دي لعدوان‬ ‫م��ح��ت��م��ل‪ ،‬أو إرس����ال ب��ع��ث��ة إلى‬ ‫بلد «جاكي شان» للتزود بآليات‬ ‫ال��دف��اع ع��ن النفس‪ ،‬فقدميا قيل‬ ‫أطلبوا العلم ولو في الصني‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «امل��س��اء» م��ن مصدر‬ ‫م��ط��ل��ع ب����أن وزي������ري اإلسكان‬ ‫والتشغيل غاضبان على زميلهما‬ ‫ف���ي احل��ك��وم��ة وزي����ر االتصال‬ ‫مصطفى اخللفي الذي قرر‪ ،‬في‬ ‫سابقة أول��ى من نوعها‪ ،‬تطبيق‬ ‫امل��ادة ‪ 14‬من قانون الصحافة‬ ‫املهني بخصوص النزاع الذي‬ ‫ي��ج��م��ع ث�ل�اث���ة ص���ح���اف���ي�ي�ن مت‬ ‫طردهم من مؤسسة «البيان»‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أن اخللفي‬ ‫قرر تفعيل املادة إياها وطلب من‬ ‫وزي���ر ال��ع��دل مصطفى الرميد‬ ‫ت��ع��ي�ين ق����اض ل���ت���رؤس اللجنة‬ ‫التي سيتم تشكيلها م��ن أجل‬ ‫ال��ن��ظ��ر ف��ي امل��ش��ك��ل ال���ذي أثير‬ ‫بني مؤسسة «البيان» وثالثة من‬ ‫صحافييها بعد طردهم‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر ذات��ه أن نبيل‬ ‫ب��ن��ع��ب��د ال���ل���ه‪ ،‬وزي����ر اإلسكان‪،‬‬ ‫الذي لم يشرع بعد في مباشرة‬ ‫مسؤولية إدارة جريدة «البيان»‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره أم��ي��ن��ا ع��ام��ا حلزب‬ ‫التقدم واالش��ت��راك��ي��ة‪ ،‬ل��م ينظر‬ ‫بعني الرضى إلى قرار زميله في‬ ‫احلكومة مصطفى اخللفي‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1958 :‬اخلميس ‪2013/01/10‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نفذت أكثر من ‪ 23‬عملية باستعمال ‪ 500‬مفتاح واألسلحة البيضاء‬

‫تفكيك عصابة مختصة في السطو على املنازل بوجدة‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫أح���ال���ت ع��ن��اص��ر األم����ن الوالئي‬ ‫التابعة ملصالح الشرطة القضائية‪،‬‬ ‫ص��ب��اح أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬على النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة باستئنافية وج����دة‪ ،‬خمسة‬ ‫أش���خ���اص ب��ت��ه��م��ة ت��ك��وي��ن عصابة‬ ‫إج��رام��ي��ة ك��ان��ت ت��ن��ش��ط ع��ل��ى محور‬ ‫وجدة – السعيدية وتتعاطى للسرقات‬ ‫املوصوفة باستعمال املفاتيح املزورة‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ال��ك��س��ر وح���ي���ازة أسلحة‬ ‫بيضاء م��ع ش���راء امل��س��روق وحيازة‬ ‫أشياء متحصل عليها من جناية‪.‬‬ ‫وت��ع��ود ت��ف��اص��ي��ل عملية تفكيك‬ ‫العصابة‪ ،‬التي مت إجنازها من طرف‬ ‫الفرقة اجلنائية لألبحاث باملصلحة‬ ‫الوالئية للشرطة القضائية بتنسيق‬ ‫مع مصلحة الشرطة القضائية مبدينة‬ ‫السعيدية‪ ،‬بعد أن متكنت هذه األخيرة‬ ‫من إيقاف شخص بحوزته عدد كبير‬ ‫م��ن امل��ف��ات��ي��ح اخل��اص��ة بفتح أبواب‬ ‫امل��ن��ازل ومت��ت إحالته على املصالح‬ ‫الوالئية ب��والي��ة أم��ن وج��دة م��ن أجل‬ ‫تعميق البحث معه واإلحاطة بظروف‬ ‫وأسباب حيازته لها‪.‬‬ ‫م���ن خ�ل�ال ال��ب��ح��ث ت��ب�ين للفرقة‬ ‫اجلنائية التي تولت ّ‬ ‫فك رموز القضية‬ ‫أن امل��وق��وف متورط في أكثر من ‪23‬‬ ‫س��رق��ة م��وص��وف��ة س��اب��ق��ة استهدفت‬ ‫م��ن��ازل ي��وج��د أغ��ل��ب أص��ح��اب��ه��ا في‬ ‫اخل��ارج مبدينتي السعيدية ووجدة‪،‬‬ ‫ضمن عصابة مكونة من عدة عناصر‪،‬‬ ‫حيث اعترف باملنسوب إليه وكشف عن‬ ‫هويات شركائه‪ .‬وخالل تعميق البحث‬ ‫مع العصابة اإلجرامية املتكونة من‬ ‫أرب��ع��ة عناصر ال��ذي��ن تخصصوا في‬ ‫اقتحام املنازل الفارغة من سكانها‪،‬‬ ‫اع��ت��رف��وا بأنهم ك��ان��وا ي��ع��م��دون إلى‬ ‫اق��ت��ح��ام ه���ذه امل��ن��ازل وال��س��ط��و على‬ ‫ممتلكات أصحابها باستعمال مفاتيح‬

‫أدوات اجلرمية‬

‫جانب من احملزوزات‬ ‫‪‎‬سويقة مبركز‬ ‫وتكسير األق��ف��ال حني‬ ‫أب���واب م���زورة‬ ‫صفرو‬ ‫استعصاءمدينة‬ ‫فتحها‪.‬‬ ‫وك��ان أف��راد العصابة املوقوفون‬ ‫يوزعون األدوار فيما بينهم‪ ،‬إذ كان‬ ‫فريق من أفراد العصابة يقوم مبراقبة‬ ‫املنازل املستهدفة وإلصاق ج��زء من‬ ‫ورقة على الباب للتأكد من فتحها أو‬ ‫عدمه‪ ،‬ثم بعد التأكد من خلو املنزل من‬ ‫أصحابه‪ ،‬ثم يعودون بعد ‪ 48‬ساعة‬ ‫في ساعة متأخرة من الليل ويقومون‬

‫مب���ح���اول���ة ف��ت��ح األب�������واب بتجريب‬ ‫امل��ف��ات��ي��ح امل������زورة احمل���ج���وزة التي‬ ‫وصل عددها إلى أكثر من ‪ 500‬مفتاح‪،‬‬ ‫وإذا تعذر عليهم فتحها يعمدون إلى‬ ‫كسر أقفاله واقتحام املسكن والسطو‬ ‫على محتوياته‪ ،‬مدججني باألسلحة‬ ‫البيضاء استعدادا ألي طارئ ‪.‬‬ ‫وبعد االنتهاء من مرحلة السطو‬ ‫ع��ل��ى م��ح��ت��وي��ات امل���ن���زل امل���س���روق‪،‬‬ ‫يتولى عنصر من العصابة استقدام‬

‫النفايات تغزو مدخل مطبخ‬ ‫مستشفى ابن سينا بالرباط‬

‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫بعد إض��راب الشركة املكلفة بالنظافة‬ ‫ملدة تزيد على خمسة أيام طفت على السطح‬ ‫مشكلة تراكم النفايات داخل مستشفى ابن‬ ‫سينا بالعاصمة‪ ،‬حتى غزت مدخل املطبخ‬ ‫ولم تتمكن اإلدارة حلد اآلن من التخلص‬ ‫من نفاياتها‪.‬‬ ‫واضطرت إدارة املستشفى إلى إغالق‬ ‫الواجهة اخللفية احملاذية ملطرح النفايات‪،‬‬ ‫تفاديا لتسرب مخلفات األزبال إلى الداخل‪،‬‬ ‫غير أن إغالق األبواب والنوافذ لم مينع من‬ ‫تسرب ال��روائ��ح الكريهة التي تنبعث من‬ ‫املطرح وتزكم األنوف‪.‬‬ ‫واستنكرت مصادر من داخل املستشفى‪،‬‬ ‫احلالة التي وصلت إليها واجهة املطبخ‬ ‫أمام صمتا اإلدارة التي قالوا «إنها لم تقم‬

‫حلد اآلن ب��أي خطوة حلل املشكل القائم‪،‬‬ ‫والذي يعرض حياة املرضى واملستخدمني‬ ‫للخطر»‪.‬‬ ‫وأك����د ع��ب��د ال���ق���ادر ال���روك���ان���ي‪ ،‬مدير‬ ‫مستشفى اب��ن سينا ف��ي ات��ص��ال هاتفي‬ ‫مع «امل��س��اء»‪ ،‬أن املشكل وقع بعد إضراب‬ ‫ش��رك��ة «ف��ي��ول��ي��ا» ل��ل��ن��ظ��اف��ة‪ ،‬وأن مديرية‬ ‫امل��رك��ز االستشفائي اجلامعي اب��ن سينا‬ ‫ق��د اتصلت ب��اجل��ه��ات املختصة م��ن أجل‬ ‫إي��ج��اد ح��ل للتخلص م��ن ه���ذه النفايات‬ ‫املتراكمة‪ ،‬مشيرا إلى أن اإلدارة ال تتوفر‬ ‫على اإلمكانية املادية للتخلص من األزبال‬ ‫املتراكمة مبحاذاة املطبخ‪.‬‬ ‫وأش����ار ال��روك��ان��ي إل���ى أن ع����ددا من‬ ‫امل��س��ت��ش��ف��ي��ات ت��ع��ان��ي م��ن ن��ف��س املشكل‪،‬‬ ‫على رأسها مستشفى األطفال ومستشفى‬ ‫التخصصات‪.‬‬

‫سيارة شحن من أج��ل نقل املسروق‬ ‫وإعادة بيعه ملجموعة من األشخاص‬ ‫املعروفني بنشاطهم في هذا املجال‪.‬‬ ‫ه��ذا ومت توقيف اثنني من أفراد‬ ‫العصابة‪ ،‬فيما ما زال اثنان في حالة‬ ‫ف����رار‪ ،‬ك��م��ا مت االه���ت���داء إل���ى هويات‬ ‫ث�لاث��ة أش���خ���اص آخ���ري���ن وإيقافهم‬ ‫بتهمة املشاركة في الفعل واملساعدة‬ ‫وإخ��ف��اء امل��س��روق‪ .‬ومتكنت عناصر‬ ‫الشرطة القضائية الوالئية من حجز‬

‫اكتشاف كميات من األدوية الفاسدة في بئر‬ ‫مهجورة بضواحي اجلديدة‬ ‫اجلديدة ‪ -‬رضوان احلسني‬

‫علمت «امل���س���اء» م��ن مصدر‬ ‫ج��ي��د االط��ل�اع أن جل��ن��ة مشكلة‬ ‫م��ن مندوبية الصحة وعناصر‬ ‫ال���وق���اي���ة امل���دن���ي���ة ومسؤولني‬ ‫بعمالة اجل��دي��دة‪ ...‬انتقلت على‬ ‫ع��ج��ل ص��ب��اح أم����س‪ ،‬ف��ي اجتاه‬ ‫دوار املودنني مبنطقة بولعوان‬ ‫التابعة ترابيا ملركز درك خميس‬ ‫متوح‪ ،‬بعد توصلها مبعلومات‬ ‫من درك املنطقة عن وجود كميات‬ ‫ك��ب��ي��رة م��ن األدوي�����ة الكيماوية‬ ‫الفاسدة ب��إح��دى اآلب���ار الكبيرة‬ ‫امل���ه���ج���ورة ب����ال����دوار امل���ذك���ور‪.‬‬ ‫وح���س���ب امل����ص����در ن���ف���س���ه‪ ،‬فإن‬ ‫األدوية الفاسدة أغلبها تستعمل‬

‫إحالة متهمني بسرقة املجوهرات على ابتدائية انزكان‬ ‫ايت ملول ‪ -‬سعيد بلقاس‬

‫أحالت عناصر الشرطة القضائية‬ ‫التابعة للمنطقة اإلقليمية بانزكان‬ ‫على وك��ي��ل امل��ل��ك بابتدائية انزكان‪،‬‬ ‫ي��وم االثنني املاضي‪،‬أربعة أشخاص‬ ‫متهمني بسرقة احللي الذهبية وشراء‬ ‫املسروق‪.‬‬ ‫وجاء اعتقال األشخاص املتهمني‪،‬‬ ‫إث���ر ال��ش��ك��اي��ة ال��ت��ي ت��ق��دم ب��ه��ا تاجر‬ ‫امل��ج��وه��رات بقيسارية ال��ص��ف��اء إلى‬ ‫مصلحة الشرطة‪ ،‬يفيد فيها تعرض‬ ‫محله التجاري للسرقة‪ ،‬إذ متت سرقة‬ ‫‪ 90‬قطعة ذهبية تضم حليا وسالسل‬ ‫ذه��ب��ي��ة حل��ظ��ات قليلة ب��ع��د مغادرته‬ ‫ملحه متجها صوب محل مجاور‪.‬‬ ‫وب����ع����د االس����ت����م����اع إل�����ى أق�����وال‬

‫ال���ض���ح���ي���ة‪ ،‬مت االن���ت���ق���ال إل�����ى عني‬ ‫املكان‪ ،‬وباالستعانة بكاميرا مثبتة‬ ‫بالقيسارية‪ ،‬مت التوصل إل��ى هوية‬ ‫اجلاني‪ ،‬حيث فرضت عناصر الشرطة‬ ‫رقابة مشددة مبحيط امل��ك��ان‪ ،‬أفضت‬ ‫إلى اعتقال املتهم الرئيسي الذي اعتاد‬ ‫التردد على القيسارية املذكورة‪ ،‬وبعد‬ ‫اقتياده إلى مقر إقامته بحي تراست‪،‬‬ ‫مت ضبط ‪ 72‬خ��امت��ا ذه��ب��ي��ا‪ ،‬ومبلغا‬ ‫ماليا يزيد على ‪ 60‬ألف درهم‪ ،‬وخالل‬ ‫البحث معه أقر اجلاني للمحققني أن‬ ‫القطع احملجوزة قام بسرقتها مبعية‬ ‫صديقه الذي يقطن معه بنفس احلي‪،‬‬ ‫وبعد االنتقال إلى منزل األخير‪ ،‬عثرت‬ ‫بحوزته أيضا على ‪ 12‬خامتا ذهبيا‬ ‫متحصل عليها من عمليات السرقة‪،‬‬ ‫ك��م��ا اع��ت��رف��ا ب��ك��ون��ه��م��ا ب��اع��ا القطع‬

‫كمية كبيرة من املسروقات تتمثل في‬ ‫األثاث املنزلي وأجهزة إليكترونية من‬ ‫ت��ل��ف��زات م��ن احل��ج��م الكبير وأجهزة‬ ‫تسجيل وفيديوهات وثالجات وأغطية‬ ‫ول����وح����ات م���ن ال���ص���ور الشخصية‬ ‫وبطائق بنكية وأدوات مطبخ و‪500‬‬ ‫مفتاح إضافة إلى أسلحة بيضاء‪ ،‬كما‬ ‫مت التعرف على املنازل املسروقة ومت‬ ‫االتصال بأصحابها من أج��ل إرجاع‬ ‫املسروق إليهم‪.‬‬

‫امل��س��روق��ة إل��ى ت��اج��ر آخ��ر بقيسارية‬ ‫س��دورة‪ ،‬وبعد ولوج عناصر الشرطة‬ ‫إل���ى احمل���ل امل���ذك���ور ع��ث��رت ع��ل��ى ‪53‬‬ ‫خ��امت��ا م���ن ال���ذه���ب‪ ،‬وب��ع��د عرضها‬ ‫على الضحية‪ ،‬تبني أنها فعال احللي‬ ‫واملجوهرات التي مت االستيالء عليها‬ ‫من داخل محله التجاري‪.‬‬ ‫إل����ى ذل�����ك‪ ،‬مت اق���ت���ي���اد التاجر‬ ‫املتهم مبعية ت��اج��ر آخ��ر وس��ي��ط في‬ ‫عملية اقتناء املسروقات إلى مصلحة‬ ‫ال��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث مت وضع‬ ‫املتهمني األربعة رهن تدابير احلراسة‬ ‫ال��ن��ظ��ري��ة‪ ،‬وإجن���از محاضر املتابعة‬ ‫القانونية وإحالتهم على وكيل امللك‬ ‫ب��اب��ت��دائ��ي��ة ان��زك��ان ال���ذي ق���رر إيداع‬ ‫اجلميع سجن ايت ملول‪ ،‬في انتظار‬ ‫عقد جلسات احملاكمة‪.‬‬

‫ف��ي امل��ج��ال ال��ف�لاح��ي‪ ،‬يرمي بها‬ ‫أح���د األش��خ��اص امل��ت��اج��ري��ن في‬ ‫ت��ل��ك األدوي������ة م��ن��ذ م����دة‪ ،‬إال أن‬ ‫سكان املنطقة ب��ات��وا يتخوفون‬ ‫من تأثير تلك األدوي��ة‪ ،‬التي هي‬ ‫ف��ي الغالب منتهية الصالحية‪،‬‬ ‫على الفرشة املائية‪ ،‬والسيما أن‬ ‫البئر املعنية توجد بالقرب من‬ ‫جتمعات سكنية‪ ،‬وآبار يستعملها‬ ‫الفالحون والسكان للشرب وكذا‬ ‫لسقي مزروعاتهم في الضيعات‬ ‫املجاورة للبئر التي حتتوي على‬ ‫تلك األدوية الفاسدة‪ ،‬وينتظر كذلك‬ ‫أن يتم فتح حتقيق لدى مركز درك‬ ‫خميس متوح لتحديد املسؤول‬ ‫الرئيسي عن وجود تلك الكميات‬ ‫الكبيرة م��ن األدوي���ة الكيماوية‬

‫الفاسدة أو املنتهية الصالحية‪،‬‬ ‫يذكر أن منطقة بولعوان وخميس‬ ‫م���ت���وح ت���ع���رف ن��ش��اط��ا فالحيا‬ ‫كبيرا‪ ،‬يعتمد باخلصوص على‬ ‫الزراعات السقوية‪ ،‬وعلى رأسها‬ ‫ضيعات العنب والبطيخ وبعض‬ ‫اخل��ض��روات‪ ...‬ما جعل السكان‬ ‫ومعهم السلطات‪ ،‬يدقون ناقوس‬ ‫اخل��ط��ر خ��وف��ا ع��ل��ى مزروعاتهم‬ ‫من التلف‪ ،‬وكذا خوفا من تسرب‬ ‫تلك األدوي���ة إل��ى الفرشة املائية‬ ‫باملناطق املجاورة ملكان تواجدها‬ ‫وت���أث���ي���ره���ا ع��ل��ي��ه��ا‪ .‬وه������ذا ما‬ ‫ستكشف عنه اللجنة التي حلت‬ ‫أم��س باملنطقة بعد أخ��ذ عينات‬ ‫م��ن��ه��ا وإخ���ض���اع���ه���ا للتحاليل‬ ‫الضرورية ‪.‬‬

‫فندق «املنزه» بطنجة‪ ..‬من رمز‬ ‫تاريخي إلى بؤرة للصراعات‬ ‫طنجة ‪ -‬املساء‬ ‫حت����ول ف���ن���دق «امل���ن���زه»‬ ‫ال����ش����ه����ي����ر ب����ط����ن����ج����ة من‬ ‫أح�����د ال����رم����وز التاريخية‬ ‫وال��س��ي��اح��ي��ة ال����ب����ارزة إلى‬ ‫م��رج��ل ي��غ��ل��ي بالصراعات‬ ‫وتصفية احلسابات مؤخرا‪،‬‬ ‫بعد تعيني مدير أجنبي أثار‬ ‫الكثير من اجل��دل بني عمال‬ ‫الفندق‪.‬‬ ‫وكانت اإلدارة اجلديدة‬ ‫للمنزه‪ ،‬وهو فندق من خمس‬ ‫جن��وم وأح��د أع��رق الفنادق‬ ‫ف��ي طنجة وامل��غ��رب‪ ،‬طردت‬ ‫م���ؤخ���را ع����ددا م���ن العمال‪،‬‬ ‫بينهم م��ن أم��ض��وا أزي���د من‬ ‫ربع قرن في العمل‪ ،‬وهو ما‬ ‫خلف أث���را سيئا ل��دى باقي‬ ‫عمال الفندق‪ ،‬وال��ذي��ن يزيد‬ ‫عددهم عن املائتني‪.‬‬ ‫وقالت مصادر مطلعة إن‬ ‫«املدير» اجلديد للمنزه‪ ،‬وهو‬ ‫من جنسية سويسرية‪ ،‬اتخذ‬ ‫قرارات تتنافى مع وضعه في‬ ‫الفندق‪ ،‬بحيث ال يتوفر على‬ ‫أية صفة رسمية‪ ،‬وكثير من‬ ‫ال���ق���رارات ال��ت��ي ي��ت��خ��ذه��ا ال‬ ‫تتخذ صبغة قانونية‪ ،‬على‬ ‫اع��ت��ب��ار أن����ه ي��ع��ت��ب��ر مجرد‬ ‫سائح‪ ،‬وف��ق قوانني اإلقامة‬ ‫املعمول بها في املغرب‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت ه��ذه املصادر‬ ‫أن أج��واء عمل سيئة تسود‬ ‫ال��ف��ن��دق الشهير‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن «امل���دي���ر» السويسري‬ ‫ي��ع��ت��زم «ت��ص��ف��ي��ة احلساب»‬ ‫مع عدد من العمال اآلخرين‪،‬‬ ‫والذين ينتظرون دورهم‪ ،‬إما‬ ‫بالطرد أو التهميش‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب��ه��ا‪ ،‬اعتبرت‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫اإلدارة اجلديدة للفندق أنها‬ ‫تصحح األوضاع في الفندق‬ ‫وحت���اول ترميم االختالالت‬ ‫التي وصفتها بأنها متراكمة‬ ‫على م��دى س��ن��وات‪ ،‬غير أن‬ ‫وثائق خاصة اطلعت عليها‬ ‫«امل����س����اء» ب��ي��ن��ت أن أغلب‬ ‫القرارات التي مت اتخاذها لم‬ ‫يقرر فيها املدير اجلديد‪ ،‬بل‬ ‫قرر فيها أشخاص يعتبرون‪،‬‬ ‫وف��ق الترتيب اإلداري‪ ،‬أقل‬ ‫منه قيمة‪.‬‬ ‫وات���ه���م ع���م���ال باملنزه‬ ‫امل���دي���ر اجل���دي���د ب���أن���ه يريد‬ ‫ف��ق��ط ت��ص��ف��ي��ة احل���س���اب مع‬ ‫أشخاص معينني‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن���ه سبق أن أم��ض��ى فترة‬ ‫قصيرة بالفندق قبل أن يتم‬ ‫االس��ت��غ��ن��اء ع��ن��ه‪ ،‬وأن���ه عاد‬ ‫حاليا م��ن أج��ل م��ا وصفوه‬ ‫ب��ـ«االن��ت��ق��ام»‪ ،‬مشيرين إلى‬ ‫أنه سبق أن أطلق في حقهم‬ ‫عبارات اعتبروها «مسيئة»‪.‬‬ ‫وي��وج��د ف��ن��دق «املنزه»‬ ‫ح���ال���ي���ا ف����ي م��ل��ك��ي��ة شركة‬ ‫أغلب مساهميها مواطنون‬ ‫عراقيون مقيمون في لندن‪،‬‬ ‫وه���ي ال��ش��رك��ة نفسها التي‬ ‫اش����ت����رت ف���ن���دق «ف���ي�ل�ا دي‬ ‫ف���ران���س» ال��ش��ه��ي��ر بطنجة‪،‬‬ ‫وال����ذي ك���ان م��ه��م�لا ق��ب��ل أن‬ ‫ت��ع��ي��د إص�ل�اح���ه وجت���دي���ده‬ ‫مؤخرا‪ .‬ويرى كثير من عمال‬ ‫«املنزه» أن ما يعرفه الفندق‬ ‫حاليا سيؤثر بالتأكيد على‬ ‫سمعته العاملية‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن��ه ك��ان مقصدا لكثير من‬ ‫املشاهير من عالم السياسة‬ ‫واملال واالقتصاد والرياضة‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن ن��زل��وا فيه على مر‬ ‫عقود من تاريخ إنشائه‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫‪06.05‬‬ ‫‪07.34‬‬ ‫‪12.35‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫(حسب توقيت الرباط)‬

‫‪15.17‬‬ ‫‪17.37‬‬ ‫‪18.59‬‬

‫احملكمة تغرم شركة اتصاالت ‪ 10‬ماليني لفائدة زبون‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫في سابقة تعد األولى من نوعها‬ ‫ق��ض��ت احمل��ك��م��ة االب��ت��دائ��ي��ة بالدار‬ ‫البيضاء بتغرمي شركة لالتصاالت‬ ‫مبلغ ‪ 10‬م�لاي�ين سنتيم كتعويض‬ ‫ع��ن خ��ط��أ ارت��ك��ب��ت��ه م��ن خ�ل�ال تقدمي‬ ‫معطيات خ��اط��ئ��ة إل��ى احمل��ق��ق�ين في‬ ‫جرمية القتل الشهيرة التي عرفتها‬ ‫مدينة سطات وراحت ضحيتها منقبة‬ ‫وابنها ذو اخلمس س��ن��وات وإلغاء‬ ‫جميع اخلطوط الهاتفية التي كانت‬ ‫مسجلة ب��اس��م��ه‪ .‬وأوض���ح الضحية‬ ‫ف���ؤاد ح��م��داوي‪ ،‬ف��ي ات��ص��ال هاتفي‬ ‫مع «املساء»‪ ،‬أنه تعرض لضرر شديد‬ ‫نتيجة املعطيات التي قدمتها شركة‬

‫االت��ص��االت للمحققني ب��أن ل��دي��ه ‪11‬‬ ‫خطا هاتفيا بينها خ��ط ك��ان يتصل‬ ‫بالضحية‪.‬‬ ‫وأش�����ار امل���ص���در ذات����ه إل����ى أنه‬ ‫ت��ع��رض ل��ض��رر نفسي كبير بسبب‬ ‫املعطيات غير الدقيقة التي قدمتها‬ ‫شركة االتصاالت للمحققني‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن م��ب��ل��غ ال��ت��ع��وي��ض ال�����ذي قضت‬ ‫ب���ه احمل��ك��م��ة ال ي���رق���ى إل����ى الضرر‬ ‫ال����ذي أص���ي���ب ب����ه‪ .‬وأك����د حمداوي‬ ‫أن��ه سيستأنف احل��ك��م ال��ص��ادر عن‬ ‫احملكمة االبتدائية من أجل املطالبة‬ ‫مببلغ تعويض أكبر‪.‬‬ ‫وك��ان الضحية ق��د مت االستماع‬ ‫إليه بعد أن اكتشف احملققون اسمه‬ ‫ضمن الئحة األرق���ام الهاتفية التي‬

‫كانت تتصل بالضحية‪ ،‬التي تبني‬ ‫فيما بعد أنها انتحرت دون أن يكون‬ ‫قد طلب الرقم الهاتفي ال��ذي سجل‬ ‫باسمه‪ .‬وأظهرت التحريات املعمقة‬ ‫التي أجرتها املصالح األمنية حول‬ ‫احل�����ادث أن ال��ض��ح��ي��ة ال ع�لاق��ة له‬ ‫باحلادث‪ ،‬وهو ما دفع احملكمة إلى‬ ‫احلكم على شركة االتصاالت بغرامة‬ ‫مالية وصلت إلى ‪ 10‬ماليني سنتيم‪.‬‬ ‫وخ���ل���ص���ت ال����ت����ح����ري����ات التي‬ ‫ب��اش��رت��ه��ا ال��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة إلى‬ ‫أن امل��ع��ن��ي��ة ب���األم���ر ك���ان���ت ترتبط‬ ‫بعالقات غير شرعية م��ع شخصني‬ ‫بسبب غياب زوجها الذي كان يعمل‬ ‫بالديار السعودية قبل أن يعود بعد‬ ‫احلادث‪.‬‬

‫زوجــة بـرملـانـي حتول ضـريحا‬ ‫إلى مقهى في آسفي‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫علمت «امل��س��اء» أن ج��دال ح���ادا يسود‬ ‫ح��ال��ي��ا ب�ين ك��ب��ار م��س��ؤول��ي والي����ة آسفي‬ ‫وم��ن��ت��خ��ب��ي ح���زب ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة في‬ ‫مجلس مدينة آسفي بخصوص «امتناع»‬ ‫السلطات احمللية عن تنفيذ مجموعة من‬ ‫ق��رارات الهدم اخلاصة بالبناء العشوائي‬ ‫والترامي على امللك العام اجلماعي‪ ،‬وقالت‬ ‫مصادر على اطالع إن قطاع التعمير الذي‬ ‫يشرف عليه منتخبون من العدالة والتنمية‬ ‫في مجلس مدينة آسفي‪ ،‬أص��در ع��ددا من‬ ‫قرارات الهدم دون أن يتم تنفيذها من قبل‬ ‫السلطات احمللية‪ ،‬مم��ا «تسبب ف��ي أزمة‬ ‫صامتة ب�ين املنتخبني ورج���ال السلطة»‪،‬‬ ‫بحسب قول مصدرنا‪.‬‬ ‫وأوردت أن��ب��اء ذات صلة أن م��ن بني‬ ‫املخالفات التعميرية اخل��ط��ي��رة‪ ،‬التي لم‬ ‫يتم حتى اآلن تنفيذ ق���رار ال��ه��دم بالرغم‬ ‫من ص��دوره موقعا باسم إدري��س الثمري‪،‬‬ ‫نائب رئيس مجلس مدينة آسفي املفوض‬ ‫في شؤون التعمير والنائب البرملاني عن‬ ‫فريق العدالة والتنمية في مجلس النواب‪،‬‬ ‫ملف استيالء زوجة برملاني على مساحات‬ ‫كبيرة من امللك العام اجلماعي‪ ،‬وحتويلها‬ ‫ضريحا إل��ى ش��رف��ة مقهى‪ ،‬وبنائها فوق‬ ‫املنطقة احلمائية لقصر البحر البرتغالي‬ ‫املصنف في عداد اآلثار التاريخية من قبل‬ ‫وزارة الثقافة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت ب��ي��ان��ات رس��م��ي��ة ص����ادرة عن‬ ‫مجلس مدينة آسفي أن قرارا بالهدم صدر‬ ‫بطريقة قانونية بعد زيارات ميدانية للجان‬

‫التفتيش واملراقبة‪ ،‬وأن نسخا منه أرسلت‬ ‫إلى والي آسفي‪ ،‬ومنه حتت إشراف السلم‬ ‫اإلداري إلى كافة رجال السلطة في امللحقة‬ ‫اإلداري���ة التي يقع مقهى زوج��ة البرملاني‬ ‫ضمن نفوذها الترابي‪ ،‬وبالرغم من ذلك «لم‬ ‫يتم إصدار قرار بتنفيذ قرار الهدم البلدي‬ ‫م��ن قبل السلطات احمللية»‪ ،‬بحسب قول‬ ‫مصدر من مجلس مدينة آسفي‪.‬‬ ‫وأك���دت معطيات دقيقة ذات صلة أن‬ ‫املقهى شيدت على أنقاض كشك هاتفي‪،‬‬ ‫وتوسعت على حساب امللك العام اجلماعي‬ ‫وفي املنطقة احلمائية لقصر البحر البرتغالي‬ ‫وضمت مساحات كبيرة من ضريح سيدي‬ ‫املومن في ساحة االستقالل في آسفي‪ ،‬كما‬ ‫حولت صاحبة املقهى شرفة الضريح إلى‬ ‫مكان لوضع الكراسي والطاوالت‪ ،‬في وقت‬ ‫تشير فيه وثائق تاريخية بحوزة «املساء»‬ ‫أن ضريح سيدي أحمد امل��ؤم��ن الشكري‪،‬‬ ‫املتوفى منتصف القرن الثالث عشر‪ ،‬يتوفر‬ ‫على ظهير سلطاني موقع من قبل السلطان‬ ‫ال��ع��ل��وي س��ي��دي محمد ب��ن عبد الرحمان‬ ‫بحماية بناية ال��ض��ري��ح‪ ،‬وتفيد معطيات‬ ‫تاريخية أخرى أن رأس السلطان العلوي‬ ‫امل��ول��ى ي��زي��د امل��ت��وف��ى سنة ‪ 1789‬مدفون‬ ‫وسط ضريح سيدي أحمد املؤمن‪ ...‬الذي‬ ‫حت��ول قبل أسابيع قليلة ف��ي آس��ف��ي إلى‬ ‫ش��رف��ة تستغلها زوج���ة مستشار برملاني‬ ‫في التجارة على حساب امللك العام واآلثار‬ ‫التاريخية والدينية املصنفة دون أن تتدخل‬ ‫السلطات احمللية إلعمال القانون وتنفيذ‬ ‫قرار بهدم هذه البنايات التي شيدت بدون‬ ‫رخصة فوق امللك العام اجلماعي‪.‬‬


3

á«°SÉ«°S

Êu½U� Õd²I0 …d� ‰Ë_ Êu�bI²¹ å—«dŠ_«ò ozUI(« wBIð ÊU−K� wLOEMð ¡U�*«

Ÿu³Ý_« W¹«bÐ ÂbIð —«dŠú� wMÞu�« lL−²�« o¹d� Ê√ lKD� —bB� b�√ wBI²� WOÐUOM�« ÊU−K�« dOO�ð WI¹dDÐ oKF²¹ wLOEMð Êu½U� Õd²I0 Í—U'« w� WOG¹“U�_UÐ oKF²*« wLOEM²�« Êu½UI�« Õd²I0 ÂbI²�« —UE²½« w� ¨ozUI(« ÆWK³I*« WKOKI�« ÂU¹_« d¹uDð v�≈ ozUI(« wBIð ÊU−KÐ oKF²*« wLOEM²�« Êu½UI�« Õd²I� w�d¹Ë —u²Ýœ «b−²�� l� UN²�¡ö� qHJ¹ U0 ozUI(« wBIð s' dOO�ð WI¹dÞ  UOC²I*« UN²Ýd� w²�« WOÐU−¹ù«  U³�²J*« —U³²Žô« 5FÐ cšQ¹Ë 2011 ÆŸu{u*« fH½ ‰uŠ WIÐU��« hM¹ t½S� tM� W��½ vKŽ å¡U�*«ò XKBŠ Íc�« Êu½UI�« ŸËdA� V�ŠË pK*« s� …—œU³0 ozUI(« wBIð s' qJAðò t½√ vKŽ tM� WO½U¦�« …œU*« w� fK−� ¡UCŽ√ YKŁ Ë√ »«u??M??�« fK−� ¡UCŽ√ YKŁ s� VKÞ vKŽ ¡UMÐ Ë√ Ë√ ¨WMOF� lzU�uÐ WIKF²*«  U�uKF*« lLł s−K�« ÁcNÐ ◊UM¹Ë Æs¹—UA²�*« Ê√ v�≈ ŸËdA*« dOA¹Ë ÆWO�uLF�«  ôËUI*«Ë  U�ÝR*« Ë√ `�UB*« dOÐb²Ð fK−� fOz— v�≈ ¨W�U(« V�Š ¨ÂbI¹ ozUI(« wBIð WM' qOJAð VKÞ ¨W�bÐ VKD�« «c¼ sLC²¹ Ê√ 5F²¹Ë Æs¹—UA²�*« fK−� fOz— v�≈ Ë√ »«uM�« WO�uLF�«  ôËUI*«Ë  U�ÝR*« Ë√ `�UB*« Ë√ lzU�u�« ¨dB(« qO³Ý vKŽË ÆozUI(« wBIð UN½Qý w� »uKD*« ozUI(« wBIð WM' qOJA²� w½U*dÐ VKÞ q� ÊuJ¹ Ê√ ŸËdA*« ◊d²A¹Ë ULO� Æs¹—UA²�*« fK−� YKŁ Ë√ »«uM�« fK−� YKŁ Êb� s� q�_« vKŽ UF�u� ozUI(« wBIð ÊU−K� wLOEM²�« Êu½UI�« ŸËdA� s� WFÝU²�« …œU*« hMð lzU�u�UÐ WIKF²*«  U�uKF*« lLł qł√ s� ¨ozUI(« wBIð WM' ÂuIðò Ê√ vKŽ W�UF�« ozUŁu�« lOLł vKŽ ŸöÞô« ∫wK¹ U0 ¨UN½Qý w� wBI²�UÐ UNO�≈ œuNF*« ÆåUN½Qý w� ozUI(« wBIð »uKD*« lzU�u�UÐ W�öŽ UN� w²�« W�U)« Ë√ s� ozUŁu�« Ác¼ UNð“uŠ w� …œułu*« WDK��« v�≈ d�_« WM−K�« fOz— —bB¹Ë ÆtO�≈ UNLOK�ð qł√ tO�≈ ŸUL²Ýô« bB� wFO³Þ h�ý q� ¡UŽb²Ý« WO½UJ�≈ ŸËdA*« `O²¹Ë wBIð »uKD*« lzU�u�UÐ oKF²¹ ULO� WM−K�« —uMð Ê√ tðœUNý ÊQý s� ÊU� «–≈ WDÝ«uÐ wMF*« h�A�« v??�≈ WM−K�« fOz— tłu¹Ë ÆUN½Qý w� ozUI(« lOLł sLC²ð …uŽœ ¨‰U(« vC²�« Ê≈ ¨UN� lC�¹ w²�« WOK�K�²�«  UDK��« «–≈Ë ¨U¼«b�Ë WÐuKD*« …œUNA�« »U³Ý√ rOOIð s� sJ9 w²�« W�“ö�«  U½UO³�« tłuð 5¹uMF*« ’U)« Êu½UI�« ’U�ý√ 5Ð s� d�_UÐ wMF*« h�A�« ÊU� ÆUO�UE½ Ë√ UO½u½U� tMŽ ôËR�� d³²F¹ Íc�« wFO³D�« h�A�« v�≈ …uŽb�«

ÕUO²ł« U¹b%s�—c×¹ ”ULAMÐ »dG*«WOHK��«ËWOÐU¼u�«WOM¹b�« «—UO²�«

Ê√ o???O???�u???²???�« b???L???Š√ d???³???²???Ž«Ë 5¦³A²� U???½Ëd???� «u??K??þ W???ЗU???G???*«ò Ác??¼ ‰ö???šË Ær??N??²??Ыu??ŁË rN²¹uNÐ ËeG�« s??� dO¦J� «u??{d??F??ð ÊËd??I??�« rNMJ� ¨ÃËd)«Ë ‰UDÐù«Ë n¹dײ�«Ë d¦�√ s� W�√ «u�«e¹ U�Ë p�c� «ËbL� ¨UN²LBFÐË UN²Ð«u¦Ð U¦³Að 3_« ÁcNÐ kH²% w??²??�« …b??O??Šu??�« w??¼Ë w²�« W??O??K??�_« W??O??Žd??A??�« W??�??ÝR??*« VD� w¼ w²�« ¨5M�R*« …—U??�≈ w¼ `KB¹Ë W�_« lL−¹ U� q� w� vŠd�« W??�Ëb??�« W??�ö??Ý s??L??C??¹Ë l??L??²??−??*« ÆåUNðU�ÝR�Ë ¡UM¦²ÝUÐ t??½√ oO�u²�« q??−??ÝË s¹c�« ‰ËbF�« sŽ …—œUB�« ÈËU²H�« ¨WOŽdA�« W�«bF�« ◊Ëdý rNO� d�u²ð ¨WOB�ý ¡«—¬ vI³¹ p??�– dOž ÊS??� œUý—≈ wN� rOKÝ —UÞ≈ w� X³¼– «–≈ wN� X??�d??×??½« «–≈Ë ¨t??K??¼√ È“U??−??¹ Ë√ 5K¼U'« n¹d% w� U??�≈ qšbð ¨5�UG�« q¹ËQð Ë√ 5KD³*« ‰Uײ½« 5LK�*« Ê√ tð«– ‚UO��« w� «b�R� ¨‰ËbF�« sŽ s¹b�« «ËcšQ¹ ÊQÐ «Ëd�√ W�«bF�« ◊Ëdý Êü« rNO� d�u²ð s¹c�« dO�√ ÂU???�ù« s??� 5HKJ*« ¨WOŽdA�« ÆWOLKF�« f�U−*« ‰öš s� ¨5M�R*«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

f??O??z— ¨”U??L??A??M??Ð r??O??J??Š —c???Š fK−0 …d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« o¹d� WD³ðd*« U¹bײ�« s� ¨s¹—UA²�*« WOÐU¼u�« WOM¹b�«  «—UO²�« ÕUO²łUÐ ¨”ULAMÐ b??�√ËÆ»d??G??*« WOHK��«Ë ¨oO�u²�« bLŠ√ »«u??ł vKŽ U³OIFð ¨WO�öÝù« ÊËRA�«Ë ·U??�Ë_« d¹“Ë W¾ON�UÐ ”U�*UÐ oKF²¹ ‰«RÝ vKŽ f�√ ‰Ë√ ¨WJKLLK� WOLÝd�« WOM¹b�« WЗUG*«ò Ê√ ¨s¹—UA²�*« fK−0 ÈËU²HÐ nBIK� Êu{dF²¹ «u׳�√ Æå¡U²�ù« «uMN²�« s� W??L??E??½_«ò Ê√ ”ULAMÐ q??−??ÝË iFÐ s� uJAð WOMÞu�« WOŽUL²łô« rOI�« ÃU²½≈ …œUŽ≈Ë ÃU²½≈ w� e−F�« wLOI�«Ë w�UI¦�« ZO�MK� W¹—ËdC�« w²�ÝR� Ê≈ YOŠ ¨wM¹b�« U??0—Ë ÊU??F??K??D??C??ð ô W????Ý—b????*«Ë …d??????Ý_« ÃU²½≈ ‰U−� w??� WK�U� ULNHzUþuÐ ‚UO��« w� «b�R� ¨åWF½UL*« WO�UF� W¹“UN'« Wł—œ l�— …—Ëd{ vKŽ tð«– s� j??I??� w??ðQ??¹ ô d??D??)« «c???¼ Ê_ò Æå×U)«

WNł«u* w×B�«UNŽUD�dHM²�ð W�uJ(« ¡UÐËœułËwHM¹Íœ—u�«ËåXO$UMO*«ò ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« ©01’® WL²ð ÷d* WOzUÐË —RÐ —uNþ Èd??š_«Ë WMOH�« 5Ð ·dF¹ »dG*« Ê√ Íœ—u??�« `??{Ë√Ë WMÝ ÊËUAHý rOK�≈ UNýUŽ w²�« WOzUÐu�« W�U(« U¼dš¬ ÊU� w²�«Ë ¨U¹U×��« »UN²�« s� ¨U¹U×��« »UN²�« ÷d� h�ð U¹—Ëb�«  «dAŽ —«b??�≈ - t½√ b�√ YOŠ ¨2005 h×HÐ ÂUOI�«Ë ¨WOzUÐu�« W³�«d*« 5�% WOL¼√ vKŽ UNO� eO�d²�« - W??¹—Ëœ UNMOÐ Æ÷d*« sŽ W&U½ …U�Ë W�UŠ Í√ ÂU�√ wKš«œ «c¼ W×�UJ� ‰U−� w�  «—bI�« W¹uI²� WC¹dF�« ◊uD)« W×B�« d¹“Ë ÷dŽ b�Ë qLF�« …—Ëd??{ vKŽ b??�√ –≈ ¨%6 s� q??�√ v??�≈ tMŽ WLłUM�«  UO�u�« hOKIðË ¨¡«b??�« qHJ²�« WЗUI� d¹uDðË ¨U¹U×��« »UN²�«  ôU×Ð Í—uH�« `¹dB²�« WO�«e�≈ «d²Š« vKŽ U¹U×��« »UN²�« Ÿ«u½√ s� åXO2ò Ÿu½ u¼Ë ¨åW³N²K*« W¹d�dH�«ò ÃöF� wK³I�« Íd¹d��« Æ5B²�*« bO�Qð V�Š U¹U×��« ¡«œ hO�A²� W¹d¹d��« jЫuC�« «d²Š« …—Ëd{ vKŽ Íœ—u�« œbý UL� l�d�«Ë ¨UNO� t³²A� Ë√ WKL²×� WÐU�≈ qJ� wŽU�M�« qzU�K� q−F²�*« qOKײ�« d³Ž W×�UJ� Z�U½dÐ qO�œ w� …œ—«u�«  «¡«d??łù«Ë dÞU�*« o�Ë Íd³�*« b�Q²�« W³�½ s� WЗUI� d¹uDðË ¨WO¾¹e'« UOłu�uO³�« «b�²Ý« d¹uDð ‰öš s�Ë ¨U¹U×��« »UN²�« "UM�« U¹U×��« »UN²�« b{ …b¹bł W³�d�  UŠUI� ‰Ušœ≈ vKŽ bL²Fð rOFD²K� …b¹bł Æ¡«b�« W×�UJ� Z�U½dÐ WO−Oð«d²Ý« sL{ å„u�UMO*√ò WOzU×��«  «—uJ*« sŽ  UÐU�û� UO�öŽ≈ åö¹uNðò ÁËd³²Ž« U� W×B�« ŸUD� w� 5�ËR�*« s� œbŽ bI²½« b�Ë s� WO�U³²Ý« WOK�«uð WDš l{Ë …—Ëd??{ vKŽ «Ëb??�√Ë ¨U¹U×��« »UN²�UÐ WK−�*« ¨WK−�*«  UÐU�ù« …—uDš Èb�Ë …d�u²*«  UODF*« vKŽ ÂöŽù« qzUÝË ŸöÞ≈ ‰öš ÆWK−�*«  ôU(« WOŽu½ Êu³Žu²�¹ 5O�U×B�« qF−¹ qJAÐ

2013Ø01Ø10 fOL)« 1958 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺘﻨﻒ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻐﻠﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻃﻴﻦ‬

U�u�« …—«“Ë w� 5¹ö*UÐ WO½u½U� dOž UC¹uFð s� 5�ËR�� …œUH²Ý«  UC¹uFð vKŽ ‰uB(« s� ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« qLAð WO�U{≈ ÆnðUN�«Ë W¾�b²�«Ë r� q??B??²??� ‚U??O??Ý w????�Ë tFD� Íc�« bŽu�« U�u�« cHM¹ l¹d�« `z«u� dAMÐ t�H½ vKŽ U??N??½Q??Ð b????�√ w???²???�« ¨w??ÐU??I??M??�« 5??H??þu??*« i???F???Ð `??C??H??²??Ý X% s??¹d??²??�??²??*« ÕU????³????ý_« œb??Š Ê√ b??F??Ð ¨⁄d??H??²??�« ¡U??D??ž Ê√ r???ž— ¨p??�c??� Ÿu??³??Ý√ WKN� d�_« l??ł—√ …—«“u??�U??Ð «—bB� WD³ðd� W??¹—«œ≈  «¡«d??ł≈ v�≈ “eF¹ U� u¼Ë ¨`z«uK�« j³CÐ —uNþ ÂbŽ XDЗ w²�« ¡U³½_« iFÐ `??M??0 `???z«u???K???�« Áb????¼ W¹u�ð qł√ s� WKN�  UÐUIM�« 5??O??ÐU??I??M??�« i??F??Ð W??O??F??{Ë ¡«œu��« `z«uK�« w� 5ł—b*« ÆwÐUIM�« l¹dK� d??O??šQ??²??�« q???ÐU???I???� w?????�Ë Z??zU??²??½ n??A??� w???� q???�U???(«  U??C??¹u??F??²??�« w???� o??O??I??×??²??�« «c�Ë ¨Êu½UI�« ×Uš WŠuML*«  bLŽ ¨wÐUIM�« l¹d�« `z«u�  UHK� W�UŠ≈ v�≈ U�u�« …—«“Ë WOHOþu�«  UOMJ��« wK²×� s� ‰bF�« …—«“Ë vKŽ W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« dÞU�*« l¹d�ð qł√ s�U�*« Ác¼ ⁄«d�SÐ WD³ðd*« —UE²½« ÷u??Ž UNOK²×� s??� Æp�– cOHMð qł√ s�  «uMÝ

◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

©ÍË«eL(« bL×�®

j??³??{ ‰ö?????š s????� W??�u??N??�??Рë—œ≈ UNO� r²¹ w²�« ôU(« ozUŁu�« w??� w??K??�_« —U???Þù« sJ��« s� …œUH²Ýö� WO�«d�«  U??H??B??�« ÷u????Ž w??H??O??þu??�« q??¹U??×??²??�« u?????¼Ë ¨W???O???L???Ýd???�« ¡ôR??¼ s??J??� Íc????�« Íd??D??�??*«

U�u�« bL×�

¨W??O??F??{u??�« Ác????¼ W???'U???F???�Ë œUB²�ô« …—«“Ë l� oO�M²Ð lOLł –U???�???ð« l???� ¨W???O???�U???*«Ë v�≈ —u??�_« …œU??Žù «¡«d??łù« ÆUNÐUB½ vKŽ —œUB*« fH½  b�√Ë s¹bOH²�*« b¹b% sJ1 t½√

WOÐd²�« …—«“Ë ¡u??' Ê√ v??�≈ W??O??�U??*« …—«“u??????Ð W??½U??F??²??Ýö??� s??�“ b¹bL²� W??�ËU??×??� œd??−??� XMKŽ√ Íc????�« oOIײ�« «c???¼ ¨w??L??Ý— qJAÐ …—«“u?????�« t??M??Ž Y×Ð ¡«dłSÐ bNFð Ê√ bFÐ `O×Bð bB� Ÿu??{u??*« w??�

W??O??Ðd??²??�« …—«“Ë X??????�«“ô ZzU²½ v??K??Ž r²J²ð W??O??M??Þu??�« q³� dýuÐ w²�«  UIOIײ�« œbŽ rK�ð WOC� w� s¹dNý …—«“u�UÐ 5�ËR�*« —U³� s� W??O??½u??½U??� d???O???ž  U???C???¹u???F???ð WKÝ«d� X9 Ê√ bFÐ ¨5¹ö*UÐ j³{ q??ł√ s??� WO�U*« …—«“Ë w²�« W??½“«u??�« ¡U??L??Ý_« iFÐ vKŽ ‰u???B???(« s???� X??M??J??9 qBð sJ��« s??Ž  UC¹uFð ¨U¹dNý r???¼—œ ·ô¬ 10 v??�≈  öO� s??� U??N??ðœU??H??²??Ý« r???ž— sJ��« —UÞ≈ w� …dšU� oIýË ÆwHOþu�« Ê√ lKD� —b??B??� n??A??�Ë ZzU²½ nM²J¹ Íc�« ÷uLG�« Ÿu??{u??*« «c??¼ w??� oOIײ�« V�UM*« WFO³Þ v???�≈ œu??F??¹ 5Þ—u²*« iFÐ UNKGA¹ w²�« dOÐbð ÊuJ�Ë ¨nK*« «c??¼ w� b¹ s� dLOÝ oOIײ�« ZzU²½ s¹bOH²�*« 5�ËR�*« iFÐ w²�«  U??C??¹u??F??²??�« Ác???¼ s??�  U¾� W???�Ëb???�« W??M??¹e??š n??K??J??ð ÷dH¹ U??2 ¨U??¹u??M??Ý 5??¹ö??*« WOÐd²�« d¹“Ë ·«dý≈ …—Ëd{ tOKŽ U??�u??�« bL×� W??O??M??Þu??�« ÆwB�ý qJAÐ —b???B???*« f???H???½ —U????????ý√Ë

…dO³� W¹dÝ w� oOIײ�« w{U� ÂU�√ q¦1 5FЗ_« oÐU��« w½U*d³�« w� ¨ «u???M???Ý c??M??� t??O??K??Ž ”u???K???'« UN�öš qI²½« w²�« ¨2011  UÐU�²½« —«dŠú� wMÞu�« lL−²�« »e??Š s� q??ł√ s???� W??O??³??F??A??�« W???�d???(« v????�≈ ¨W×zö�« qO�Ë WH� vKŽ ‰uB(« »e( ÍuN'« o�M*« i??�— w²�« ¨t� UN×M� ¨e¹d¼uÐ bL×� ¨W�UL(« WIOIý v???�≈ V??¼c??ð Ê√ v??K??Ž «d??B??� s� q??F??H??�U??Ð X??M??J??9 w??²??�« ¨t???²???łË“ ‰U(« u¼ UL� ¨w½U*dÐ bFI0 dHE�« w� r×�√ Íc�« e¹d¼uÐ s�Š tMЫ l� Æ»U³A�« W×zô

Ê√ v�≈ dOAð UODF� Ê√ dOž ¨W�Uð UL¼«bŠ≈ ¨5²OC� tł«u¹ 5??F??З_« ‰uŠ WO½U¦�«Ë ¨W¹—UIŽ  UHK� ‰u??Š ULKŽ ¨ UÐU�²½ô« w� ‰U*« «b�²Ý« X�Ë w� lM� Ê√ 5FЗú� o³Ý t½√ Èdš√ ¡ULÝ√ WI�— `ýd²�« s� oÐUÝ å—UIF�« …d??ÞU??Ð√ò s??� UN½QÐ n�uð ‰ËbŽ q³� ålÝ«u�« –uHM�« »U×�√òË Æ—«dI�« «c¼ sŽ WOKš«b�« …—«“Ë W�b� vIKð b??� 5??F??З_« ÊU???�Ë qA� U�bMŽ WMÝ s� d¦�√ q³� W¹u� œU??²??Ž« w??½U??*d??Ð b??F??I??0 d??H??E??�« w???�

¡UA½ù bF²�¹ åÂU³�«ò WNł«u* wÐUIM�« tŽ«—– åW¹bOKI²�« UÐUIM�«ò WFÐUð WÐUI½ fOÝQð V³�²¹ w� …d�UF*«Ë W??�U??�_« »e??( w� w??ÐU??I??M??�« b??N??A??*« W??K??�??K??š qBŠ U??� —«d????ž v??K??Ž ¨»d???G???*« ¨t�H½ »e???(« f??ÝQ??ð U??�b??M??Ž Ác??¼ q??¦??� ·d??F??ð Ê√ U??F??�u??²??� ·d???Þ s????� W???�ËU???I???� …u????D????)« w� WK�UF�« W¹bOKI²�«  UÐUIM�« ÆXKš  «uMÝ cM� Ê«bO*« iFÐ Ê√ å¡U??�??*«ò XLKŽË  «– …d???O???G???B???�«  U???ÐU???I???M???�« iFÐ w� WHOFC�« WOKO¦L²�« v�≈ XŽ—UÝ WOMN*«  UŽUDI�« »e??Š w??¹œU??O??I??Ð ‰U??B??ðô« j???З œd??−??0 …d???�U???F???*«Ë W???�U???�_« wÐUIM�« Ÿ«—c�« ŸËdA0 UNLKŽ  UÐUIM�« Ác¼ 5Ð s�Ëò ¨»e×K� w??Þ«d??I??1b??�« ÂU???F???�« œU??????%ô« œU%« v�≈ W�U{ùUÐ ¨5�UGAK� œU%ô« u¼Ë ¨WKI²�*«  UÐUIM�« ¨…dOG� WÐUI½ 11 rC¹ Íc??�« W??O??M??N??�  ôU????−????� w????� j??A??M??ð U½—bB� nOC¹ ¨åWHK²�� Ê√ vKŽ t??ð«– —b??B??*« b??�√Ë Ác??¼ Z???�œ v??K??Ž ‰u??F??¹ »e????(« s� tKš«bÐ …dOGB�«  UÐUIM�« WOÐUI½ W¹e�d0 ÃËd???)« q??ł√ WOMN� WOKO¦9 UN� ÊuJð W¹u� w²�«  UÐUIM�« w�UÐ ÂU�√ WLN� ¨ «uMÝ WŠU��« vKŽ  dDOÝ Íc�« »uKÝ_« fH½ ÃUN²½« d³Ž ¨»e(« fOÝQð w� tŽU³ð« »«eŠ_« s� WŽuL−� Z�œ d³Ž fH½ À«b????Š≈ WOGÐ …d??O??G??B??�« fOÝQð t??H??K??š Íc????�« d??O??ŁQ??²??�« w� …d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« »e??Š ÆWOÐdG*« WOÝUO��« WŠU��«

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

»eŠ qš«œ s� —bB� nA� „UM¼ Ê√ …d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« s� »e??(« …œUO� q??š«œ UNłuð —«dž vKŽ wÐUI½ Ÿ«—– ¡UA½≈ qł√ U� u¼Ë ¨Èdš_« »«eŠ_« w�UÐ WKOKI�« lOÐUÝ_« ‰öš rłd²OÝ …Ëb??½ rOEMð ‰ö??š s??� WK³I*« ¨wÐUIM�« q??L??F??�« ‰u???Š W??O??M??ÞË rOOIð qł√ s� W³ÝUM� ÊuJ²Ýò UO�UŠ …œułu*« UÐUIM�« qLŽ w??¼Ë ¨W??O??M??Þu??�« W??ŠU??�??�« v??K??Ž UN³Kž√ w� bFð r� w²�«  UÐUIM�« qÐ ¨rNMŽ l�«bðË ‰ULF�« q¦9 WKGAM� UNLEF� w� X׳�√ WOB�A�« W×KB*« sŽ ŸU�b�UÐ —b??B??� n??O??C??¹ ¨åU???N???zU???C???Ž_ Æ»e(UÐ ÍœUO� Ê√ —b??B??*« f??H??½ ·U????{√Ë w??ÐU??I??½ Ÿ«—– ¡U???A???½≈ ŸËd???A???� WKJON�« —U??Þ≈ w??� ¡U??ł »e×K� vKŽ ¡«uÝ ¨»e(« UN�dF¹ w²�« Ë√ w??ÐU??³??A??�« ŸU??D??I??�« Èu??²??�??� Íc??�« ŸËd??A??*« u??¼Ë ¨wzU�M�« ÂU� YOŠ ¨U³¹dIð «e¼Uł `³�√ —«d'« »e( wÝUO��« V²J*« ÍœUOI�« WÝUzdÐ ¨WM' qOJA²Ð e¹eŽ wÝUO��« V²J*« uCŽË WLN� U??N??O??�≈ X??K??�Ë√ ¨“Ëe??F??M??Ð w� ¡b????³????�«Ë ŸËd????A????*« c??O??H??M??ð ‰uŠ WOMÞu�« …ËbMK� œ«b???Žù« w� ŸËdA�« q³� ¨wÐUIM�« qLF�« w²�« W¹dOCײ�« WM−K�« qOJAð ÆWÐUIM�« UNMŽ o¦³M²Ý Ê√ t?????ð«– —b???B???*« l???�u???ðË

W�Uš WЫuÐ s� ·UM¾²Ýô« WLJ×� ◊UI²�« s� ·u�²�« V³�Ð ¨5Hþu*UÐ «ËdCŠ 5OH×� ·dÞ s� t� —u� oOIײ�« w{U� dýUÐ YOŠ ¨WL�U;« Ê√ o³Ý t½√ ULKŽ ¨tO�≈ ŸUL²Ýô« w� - Ê√ v�≈ ¨5ðd� Á¡UŽb²Ý« q¼U& WFO³D�« Í– Y�U¦�« ¡UŽb²Ýô« tOłuð WÞdA�« v�≈ ¡U−²�ô« q³� W¹—U³łù« V�Š ¨Á—UCŠ≈Ë tD³C� WOzUCI�« ÆWFKD� —œUB� tðd�– U� WÐUOM�« ÊS� ¨UNð«– —œUB*« V�ŠË W¹d�Ð nK*« «c¼ WÞUŠSÐ d�√ W�UF�«

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

WM¹b� sŽ oÐU��« w½U*d³�« q¦� sŽ w??ŽU??L??'« —U??A??²??�??*«Ë ¨W??−??M??Þ ÊULŠd�« b³Ž ¨WO³FA�« W�d(« »eŠ oOIײ�« w??{U??� ÂU????�√ ¨5????F????З_« ‰«Ë“ ¨W−MÞ w� ·UM¾²Ýô« WLJ×0 ô U¹UC� ‰u??Š ¨¡U??Łö??¦??�« f??�√ ‰Ë√ v�≈ dEM�UÐ W�uN−� UN²FO³Þ ‰«e??ð ÆUNÐ WÞU;« W¹d��« W�UŠ dI� Z????�Ë b???� 5????F????З_« ÊU?????�Ë

w�¹—œù« nK� w� r�×¹ r� »«uM�« fK−� V²J� å¡U�*«ò XK�uð Íc??�« ¨tžöÐ w� »ö??ž œb??½Ë r� ÂU??J??Š√Ë U??D??�U??G??�ò s??� œ—Ë U??0 ¨t??M??� W��MÐ ¨åtðU½uJ� W�UJÐ »«uM�« fK−� ’dŠ dCײ�ð UOK� —U??Ž …—u??�c??*« WOŠU²²�ô« ÊuLC�ò Ê√ «b�R� öNł fJF¹ WOŠU²²�ô« Èu²×� Ê√Ë W×B�« s� rNHBð ULMOŠ W�_« »«uMÐ WÞuM*« —«Ëœ_U??Ð «dO³� 5F{U)« dOžË WOÝUO��« WO�ËR�*« w�bFM0 ÆåW³ÝU×LK� ¡«b??²??Ž« q???� Ê≈ò ¨t???žö???Ð w???� ¨»ö????ž ·U?????{√Ë «dODš ôöš≈ qJA¹ WO½U*d³�« W�ÝR*« vKŽ w½U−� U½«ËbŽ qÐ ¨wÞ«dI1b�« ÂUEMK� WOÝUÝ_«  «eJðd*UÐ ÆåWOÞ«dI1œ fÝ√ vKŽ U×{«Ë ÂUJŠ_«ò …uIÐ »«uM�« fK−� fOz— dJM²Ý«Ë …œ—«u�« qIF�«  uB�Ë oDMLK�Ë WIOI×K� W³½U−*« Ác¼ Âd²% r� YOŠ ¨åX�O�u½uJO�ò WOŠU²²�« w� tłuð w??²??�« j??Ыu??C??�« WIKD� WOHOJÐ WOŠU²²�ô« WOÞ«dI1b�« vKŽ …—uOG�« ¨W�ËR�*« W�U×B�« ¡«œ√ Æ⁄ö³�« dO³Fð V�Š ¨åU¼e¹eFð vKŽ WB¹d(«Ë

◊UÐd�« ¡U�*«

¨f�√ ‰Ë√ œËbŠ v�≈ ¨»«uM�« fK−� q�u²¹ r� vKŽ å¡«b²Žô«ò WOC� w� W�uJ(« s� wLÝ— œ— ÍQÐ XLKŽË Æw??�??¹—œù« bLB�« b³Ž w??�ö??Ýù« VzUM�« »«uM�« fK−� V²J� Ê√ WFKD� —œUB� s� å¡U�*«ò WKN*« b¹b9 ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ bIF½« ŸUL²ł« w� —d� WOCI�« w� —«d� Í√ –U�ð« q³� fK−*« U¼œbŠ w²�« q�u²¹ Ê√ —UE²½« w� ¨q³I*« ¡UŁö¦�« Âu¹ W¹Už v�≈ ÆWOKš«b�« …—«“Ë s� d¹dI²Ð f??K??−??*« Ê√ v????�≈ U???N???ð«– —œU????B????*« —U???????ý√Ë WO�u¹ UNðdA½ w²�« WOŠU²²�ô« w??� UC¹√ ‰Ë«b???ð  —U??Ł√ w²�«Ë ¨åÊU??�d??)«ò Ê«uMFÐ åX�O�u½uJO�ò vKŽ œd�« —dIð YOŠ ¨ÊU*d³�« W³� qš«œ «dO³� ¡UO²Ý« »«uM�« fK−� fOz— tO� dJM²Ý« ⁄ö³Ð WO�uO�« r−Nðò s� WOŠU²²�ô« w� œ—Ë U� …bAÐ »öž .d� Æå uFM�« `³�QÐ rNH�ËË W�_« »«u½ vKŽ w½U−�

◊U³ý l�bð ‰öI²Ýö� W¹cOHM²�« WM−K�« W�uJ(« s� ÃËd)« ÁU&« w�

‰ËU% w²�« WIÞdN�« UÐUDšò ÁULÝ U� Á—UJM²ÝUÐ ◊U³ý »–UJ�« ¡U??Žœô« ‰öš s� bO−*« »e(« w{U� t¹uAð ÂuO�« ô≈ »e×� t�öI²Ý« vKŽ qB×¹ r� t½QÐ vMJ��« d¹“Ë ¨…dO−Š« oO�uð Ëb³¹ ¨Èdš√ WNł s� —dI*« wMÞu�« fK−*« WÝUzdÐ dHE�« u×½ t−²¹ ¨o³Ý_« ¡UCŽ√ r−Š√ Ê√ bFÐ ¨Í—U'« d¹UM¹ 11Ë 10 w�u¹ ÁbIŽ  UÐU�²½ô rN×Oýdð .bIð sŽ »e×K� W¹cOHM²�« WM−K�« W�uJŠ w� o³Ý_« d¹“u�« p�cÐ ÊuJO� ¨fK−*« WÝUz— ÊU*dÐ f??O?z— VBM* b??O?Šu??�« `??ýd??*« w??ÝU??H?�« ”U??³?Ž Æ»e(« 350 W¹e�d*« WM−K�  U×Oýd²�« œb??Ž mKÐ ULO�Ë .bIð U²�ô ÊU� ¨wMÞu�« fK−*« ¡UCŽ√ YKŁ Í√ U×Oýdð s� ¨åwÝUH�« ò WKzUŽ vKŽ WÐu�;« ¡ULÝ_« s� œbŽ 5�_« ¨wÝUH�« ”U³Ž q$ ¨wÝUH�« bO−*« b³Ž U¼“dÐ√ …eNł√ w� ÁbFI� ÊULC� t×Oýd𠨻e×K� o³Ý_« ÂUF�« W½U�_« w� UNF�«u� wÝUH�« WKzUŽ  bI� Ê√ bFÐ »e(« WFÞUI� å…œ«u¼öÐò —UOð —d� ULO� ÆW¹cOHM²�« WM−K�«Ë W�UF�« w²�« WOłU−²Šô« WH�u�« ¡UG�≈Ë ¨wMÞu�« fK−*« ‰UGý√ ¨fK−*« ‰UGý√ ‚öD½« l� s�«e²�UÐ UNLOEMð dE²M¹ ÊU� ¨ÁœUIF½« WOŽdý ÂbFÐ rNH�u� vKŽ —«d??L?²?Ýô« «c??�Ë dE²M*« ◊UÐd�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« rJŠ ‚uDM� ÊU� ULN� Æ…—Ëb�« WOŽdý ‰uŠ fOL)« t�u¹ Á—Ëb�

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ ©01’® WL²ð

…œUOI� —«d� Í√ å…œ«u¼öÐò —UOð …œU� o³²Ý« ¨p�– v�≈ ¨t�bŽ s� WO�U(« W�uJ(« w� —«dL²Ýô« ÊQAÐ »e(« ¨rO�U�_« w�Ë UOMÞË tFO�uð r²¹ ÊUOÐ ‰öš s� bO�Q²�UÐ V�«uF�« »u�×� dOžË œ—u²�� —«d� Í√å?� rN²O�eð ÂbŽ ¨Á—«dI²Ý« vKŽË tK³I²��Ë Ád{UŠ sÞu�« dOB� vKŽ ÆåWýuAG� W�ÝR� Ë√ ŸU??L?²?ł« Í_ rN²O�eð Âb?? ŽË t½√ åd¹UM¹ 11ò Ê«uMŽ qL×¹ ÊUOÐ w� —UO²�« …œU� d³²Ž«Ë oOIײ� «Ëœ√ «u½uJ¹ Ê√ sJ1 ô WO�ËR�*« »U??Ð s??�ò WI¹dDÐ »e??(«  U??�?ÝR??� ‰öG²ÝUÐ W??O?½«œd??�  «Ëe?? ½ —œUB*« X�U{√Ë Æåw�UCM�« t�¹—U²�Ë tð—uB� W¾O�� å∫tM� W��½ vKŽ …b¹d'« d�u²ð Íc�« ÊUO³�« w� UNð«– qOFHð w� r¼U�½ Íc??�« ¨w�uJ(« Z�U½d³�« ÊQÐ s�R½  «—«d� vKŽ «¡UMÐ Á—«d�≈ - b� ‰ËR�� »e×� tMO�UC� W�—UA*« Ê√Ë ¨W¹d¹dI²�« »e??(«  U�ÝR� w�  c�ð« ‰öš s� ŸULłùUÐ UNOKŽ WI�«u*« X9 b� W�uJ(« w� ô —«dI�« «c¼ Ë ¨W¹d¹dI²�«  U¾ON�« w� UN½QAÐ ‰Ë«b²�« ƉuFH*« Í—UÝ ‰«“ vKŽ ò lLA�« dODIðå?� W�dH�« —UO²�«  uH¹ r??�Ë


2013Ø01Ø06≠05

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

bŠ_« ≠ X³��« 1954 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

W−MÞ w� VB½ WJ³ý ·U�Ë_« w{«—√ vKŽ uD�ð W�Ëb�« „ö�√Ë

ّ ‫ﻟـ»ﻓﺾ« ﺍﻋﺘﺼﺎﻡ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻟﻠﻌﺎﻣﻼﺕ‬ ‫»ﺑﻠﻄﺠﻴﺔ« ﻭﻫﺮﺍﻭﺍﺕ ﻭﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻛﻼﺏ ﻣﺪﺭﺑﺔ‬

—uł_« w� …œU¹e�UÐ 6�UD¹ ö�UŽ …œ—UD* »öJ�UÐ 5F²�¹ lMB� VŠU� ÒsNÐ `¹dB²�«Ë  U�u�u*« q� ŸUł—≈ ÁœuMÐ l??�—Ë wŽUL²łô« ÊULC�« ‚Ëb??M??� Èb??� UNMO{UIð w²�« åWK¹eN�«ò WO�uO�« …dł_« ÆåUL¼—œ 50 v�≈ UL¼—œ 45 s�  Q' W�dA�« …—«œ≈ Ê√ WÐUIM�«  b�√Ë 5KłdÐ W½UF²Ýô« v�≈ ÂUB²Žô« W¹«bÐ Âu¹ 5??????²??????ł«—œ 5??D??²??2® s????????�_« s?????� o??Š w?????� nMFÐ öšbð ©°5²¹—U½ q????š«œ  U???L???B???²???F???*« ¨ÂUB²Žô« pH� W�dA�« V??ðU??J??�« q??šb??ð Èœ√åË w??L??O??K??�ù«Ë Íu??? Ò ?N????'« v????�≈ W???ÐU???I???M???K???� ‰u??B??Š V??M??& w??� W?????Ł—U?????J?????�« œ—u???¹ ¨W???�d???A???�« ÆåWÐUIM�« ÊUOÐ Âu???O???�« w??????�Ë X??½U??F??²??Ý« w????�«u????*« W????�d????A????�« …—«œ≈ ¡U???Ðd???G???�« i???F???³???Ð d??�U??M??F??�« i???F???ÐË W??�U??)« W?????????Ý«d?????????(« s???????????�  ö??�U??F??�« …œ—U????D????* »ö???J???Ð 5??Ðu??×??B??� ÕU³� q�K�*« «c??¼ Ãu??ðË Æ ULB²F*« W�ËU×0 2012 ≠ 11 ≠ 30 WFL'« Âu??¹ WMŠUý ozUÝ ·dÞ s�  ULB²F*« f¼œ VK−Ð ÂU� YOŠ ¨Èd??š√ W�dý rÝ« qL% v??�≈ s???N???�U???šœù  «b????¹b????ł  U??�b??�??²??�??� VO¼dðò w� tKA� bFÐË ¨åUÐuJOÝò W�dý s� W??M??ŠU??A??�« o???zU???Ý ‰e????½ å ö???�U???F???�« VBO� WEOKž …Ë«d??¼ Áb¹ w�Ë tð—uBI� Ò UNÐdCÐ ¨ ö�UF�« ÈbŠ≈ vKŽ t³Cž ÂUł ¡ULž≈ UN� V³Ý U2 n²J�«Ë ”√d??�« vKŽ ¨wF�U'« vHA²�*« v�≈ UNKI½ ÁdŁ≈ - U�Uð XLKÝ YOŠ ¨ «œUOF�« ÈbŠ≈ v�≈ p�– bFÐË 25 w� e−F�« …b�  œbŠ WO³Þ …œUNý UN� ÆU�u¹

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ W�Ëb�« w{«—√ vKŽ uD��« WJ³ý ◊uOš ‰«eð U� nAJ²ð ¨ÊUIOIý UNLŽe²¹ w²�« ¨’«u)« UJK²2Ë WOC� d??š¬ ÒÊ√ å¡U??�??*«ò XLKŽ YOŠ ¨Âu??¹ bFÐ U�u¹ iFÐ u??D??Ý rÒ ? N??ð W??J??³??A??�« Ác???¼ n??K??� v???�≈ X??H??O??{√ W�uK2 ÷«—√ s� WFÝUý s�  UŠU�� vKŽ U¼œ«d�√ Ì oÞUM� w� lIð ¨WO�öÝù« ÊËRA�«Ë ·U??�Ë_« …—«“u??� ÆWO−Oð«d²Ý≈ XC�√  UIOIײ�« ÒÊS??� å¡U�*«ò —œUB� V�ŠË uD��« w� WJ³A�« Ác¼ s� œ«d�√ ◊—Ò uð ·UA²�« v�≈ w¼Ë ¨ «—U²J¼ 6 UN²ŠU�� »—UIð WO{—√ WFIÐ vKŽ å—UM*«ò WIDM� w� lIð d׳�« vKŽ WKD� ÷—√ sŽ …—U³Ž ozUŁË d¹Ëeð v�≈ WJ³A�« œ«d�√ bLŽ YOŠ ¨WOKŠU��« ÆrNO�≈ UN²OJK� qIM� ÷—_« tðU¼ ÊËRA�«Ë ·U??�Ë_« …—«“Ë WOÐËbM� …—«“Ë X½U�Ë ¨W�bB�« o¹dÞ sŽ ¨XHA²�« b� W−MÞ w� WO�öÝù« ¨UN� WFÐUð ÷—√ lIÐ vKŽ uD�K�  ôËU×� „UM¼ Ê√ ·dÞ s�  d?³š√ YOŠ ¨d׳�« vKŽ WKD*« WFI³�« UNM�Ë l�œ U� ¨WFI³�« kOH% W�ËU×0 W¹—UIF�« WE�U;« ¨kOHײ�« WOKLŽ vKŽ ÷dF²�« v�≈ ·U??�Ë_« WOÐËbM� w� pKLK� ÂU??F??�« qO�u�« v??�≈ W¹UJAÐ ÂbI²ð Ê√ q³� «u�ËUŠ s¹c�« ’U�ý_« UNO� rN²ð ¨W−MÞ WO�UM¾²Ý« w{«—√ vKŽ uD��« W�ËU×�Ë ozUŁË d¹Ëe²Ð UNEOH% Æ·U�Ë_« d�_« Ê√ W−MÞ w� ·U???�Ë_« WOÐËbM� XHA²�«Ë Èdš√ lI³Ð qÐ ¨…b??Š«Ë WO{—√ WFI³Ð jI� oKF²¹ ô d¹Ëeð - …œUJ� wMÐ WFÞUI� w�Ë WM¹b*« jÝË lIð Ò w²�« WOKLF�« w¼Ë ¨UN²OJK� œuIŽ ‰ËbŽ …bŽU�0 X9 dþU½ b�√Ë ÆrND³C� U¹—Uł Y׳�« ‰«“ U� —Ë“ œuNýË w{«—√ vKŽ uD�K�  ôËU×� œułË W−MÞ w� ·U�Ë_«  «¡«d????łù« w??� WO{U� …—U??E??M??�« Ê≈ ö??zU??� ”u??³??(« ÆWO½u½UI�« w� ¨XHA Ô ?²�« b??� WJ³A�« Ác??¼  UOKLŽ X??½U??�Ë ÂUF�« qO�u�« q�uð bFÐ ¨w{U*« d³Młœ dNý nB²M� uD��« rÒ Nð  U¹UJA�« s� WKL−Ð s�_« W¹ôËË pKLK� v�≈ ¨’«u??š WOJK� w� Èd??š√Ë ŸuL'« w??{«—√ vKŽ ozUŁË d¹Ëeð d³Ž W¹—UIŽ  UJK²2 vKŽ uD��« V½Uł wLOŽ“ åÆ» Æ”òË åÆ» ÆÕò 5IOIA�« j³{ - –≈ ¨WOJK*« Ó WFÝUý  UŠU�� vKŽ uD��UÐ U�U� s¹cK�«Ë ¨WJ³A�« - UL� ¨rÝU� ÍbOÝ TÞUý vKŽ WKD*« w??{«—_« s� «uKI½Ë ¨WJ³A�« œ«d???�√ s??� s??¹d??š¬ s¹dBMŽ nO�uð Æw½b*« s−��« v�≈ UFOLł r²¹ s??¹c??�« 5??Ð s??� Ê√ å¡U??�??*«ò —œU??B??�  d???�–Ë wF�Uł –U²Ý√ „UM¼ WOCI�« Ác¼ w� ULNF� oOIײ�« Ò l� oOIײ�« r²¹ Ê√ dE²M*« s� UL� ¨wŽULł —UA²��Ë «uL¼UÝ ‰ËbŽË W¹—UIŽ  UE�U×� w� ÊuKLF¹ 5Hþu� Æ—Ë“ œuNý V½Uł v�≈ ¨d¹Ëe²�«  UOKLŽ w�

ÂuLF�« w� ·bNð w²�«Ë ¨WO�U(« W�uJ(« U�ÝR� s� WŽuL−* Í—«œù« Õö�ù« v�≈ Ò ÆåW�Ëb�« ¨å¡U�*«ò?� `¹dBð w� ¨Í—œU� ·U{√Ë  «—UDLK� wMÞu�« V²J*« w� 5K�UF�« Ê√ s� ¨ÍuMF� Ë√ ÍœU� ¨eOH% Í√ ÊËb−¹ ô Ò Ò vKŽ ‰uB×K� Êu½UF¹ rN½≈ qÐ ¨…—«œù« ·dÞ vKŽËò ¨Êu½UI�« rN� UNMLC¹ w²�« ‚uI(«  «eOHײ�« Ác??¼ q¦� »U??O??ž ÊS??� ¨Âu??L??F??�« qCHð ¨…b???¹b???Ž  U??�U??Þ s??� V??²??J??*« Âd??×??¹ Âb??Ž r??J??×??Ð ¨Èd????š√ s???�U???�√ w???� ‰U??G??²??ýô« rN³�UD�Ë VÝUM²ð  «eOH% V²J*« .bIð ÆåW¹œU*«

`M � W??F??ł«d??� l??� ¨W??O??�U??{ù« U??ŽU??�??�«Ë 5�% vKŽ q??L??F??�«Ë ŒU????ÝË_«Ë —U??D??š_« v�dð ô w??²??�«Ë ¨5OMI²K� q??L??F??�« ·Ëd????þ W??×??B??�« k???H???Š d???O???¹U???F???� Èu???²???�???� v??????�≈ ÆW�ö��«Ë s??¹b??�« —u???½ ‰U???� ¨t??�??H??½ ‚U??O??�??�« w???�Ë WOMÞu�« WF�U−K� ÂÒ U??F??�« V??ðU??J??�« ¨Í—œU????� Ê≈ ¨ «—UDLK� wMÞu�« V²J*« w�b�²�* nK*« tOKŽ Âu??I??¹ Íc???�« w??ÝU??Ý_« e??J??ðd??*« u¼ ¨ÁcOHMð w� …—«œù« qÞUL²ð Íc�« ¨wÐUIM�« wMÞu�« V²JLK� wÝUÝ_« Êu½UI�« WFł«d� Ò ·«b???¼_ VO−²�¹ ô Íc????�«Ëò ¨ «—U??D??L??K??� UNÐ  ¡Uł w²�« W�UF�« WÝUO�K�Ë W�ÝR*«

vKŽ UłU−²Š« …dDOMI�« qšb� qÒ ²% UMŠUý ‰U�d�« —UFÝ√ WHŽUC�

W�ËR�*« `�UB*« l� —«uŠ w� ‰ušbK� ‰U−*« `��Ë »«d{ù« ÆrN³�UD� sŽ nAJK� Ô tłËË W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð W¹UJý w� ¨Êu−² Ò ;« sŽ «u??Ðd??Ž√Ë ¨WOMF*« U??N??'« v??�≈ …œU???Š  «œU??I??²??½« ¨UNM� dFÝ w� WOšË—UB�« …œU¹e�« Ác¼ —Ëd� b¹bA�« rNЫdG²Ý« v�≈ —u??�_« ŸU??ł—ù 5�ËR�*« ÁU³²½« XHKð Ê√ ÊËœ ‰U??�d??�« wOMN�Ë W�Ëb�« `�UB0 dÒ Cð …œU¹e�« Ác¼ Ê≈ò «u�U�Ë ¨UNÐUB½ Æå¡«uÝ bŠ vKŽ ŸUDI�« »U??З_ …—u??L??F??*«ò WOFLł fOz— ¨W??½—U??�“ bLŠ√ ‰U??�Ë ‰U�d�« dFÝ w� …œU¹e�« Ê≈ ¨å…dOGB�«Ë WDÝu²*«  UMŠUA�« ÊËœ l�UI*« »U×�√ ·dÞ s� Á–U�ð« - WzU*« w� 100 W³�MÐ …UŽ«d� ¨W³�«d*« `�UB� »UOž w�Ë oO�Mð Ë√ —ËUAð v½œ√ w²�« W³¹dC�« W³�½ l� výUL²ðË ¨·«d???Þ_« W�U� `�UB* ‰U�d�« —UFÝ√ WHŽUC� Ê√ ·U??{√Ë ¨«dšR� W�Ëb�« UN²{d� ŸUDI�« v??�≈ ÊUI²Šô« …œuF� tOŽ«dB� vKŽ »U³�« `²HOÝ WB�U½ ‰U??�d??�« w??� …d??łU??²??*« v??�≈ iF³�« l�bOÝË ¨t??²??�Ò dÔ ?Ð s�√Ë W�ö�� wIOIŠ b¹bNð s� p�– tKJA¹ U� l� ¨…œu??'« Ò Æ5MÞ«u*« ¨ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž «ËdFý√ 5OMN*« Ê√ W½—U�“ nA�Ë ÁuŽœË ¨—«dI�« «c¼ s� b¹bA�« rNłUŽe½UÐ ¨qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë »UÐ `²�Ë …b¹bł l�UI* hOšd²�« `M�Ë qłUF�« qšb²�« v�≈ Ò w� W�Uš ¨ŸUDI�« d¹d%Ë W��UM*« «c¼ w�  U³KÞ œułË qþ ƉU−*« «c¼ œu�¹ Íc�« —UJ²Šô« ÍœUH²� ¨ÊQA�«

4

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

lMB*« d¹b� Ê√ ¨WLJ×LK� WNłu*« UN²¹UJý 5Ðu×B� 5??�U??š s???�√ ‰U????ł— d??C??Š√ wLž√Ë UNOKŽ Íb? Ò ?²??Ž«Ë ¨WO�O�uÐ »öJÐ Ò v�≈ ·UFÝ≈ …—UOÝ 7� vKŽ XKI½Ë ¨UNOKŽ Z�UF*« VO³D�« b�√Ë ÆwLOK�ù« vHA²�*« wC²Ið …œUŠ WO³BŽ W�“√ w� XF�Ë UN½√ Ê√ dO¦*«Ë ÆÆw½U�H½ VO³Þ vKŽ UN{dŽ Ò r²A�«Ë V��« s� Á—Ëb??Ð rK�Ú ¹Ó r� UNMЫ Ò U�Ðö� ¡UBI²Ýô qLF*« v�≈  b� U�bMŽ ÆÆtðb�«Ë vKŽ ¡«b²Žô« WK�UJ�« ÂUF½uÐ W�b�²�*« X�ÒbIðË sJ� ¨rO¼«dÐ≈ ÍbOÝ WOM�_« …d??z«b??�« v??�≈ i�— UNÐ wM�_« ‰ËR�*« Ê√ u¼ ÂœUB�« X�U�Ë Æw½u½U� dC×� w� UNO�≈ ŸUL²Ýù« Ò ‰ËR�*« «c¼ò Ê≈  ULB²F*«  U�b�²�*« ¨qLF*« VŠU� Èdš_«Ë WMOH�« 5Ð≠ —Ëe¹ v�≈ ŸUL²Ýô« ¡UMŽ t�H½ nKJ¹ Ê√ ÊËœ  U¹UJAÐ s??�Òb?I??ð w??ð«u??K??�«Ë ¨åU??¹U??×??C??�« ÆWLJ;« v�≈ WÐu²J� w½“uÐ WO½u�  ö�UF�« s� q� X�U�Ë w� ¨w{d*« WÐu−×�Ë ÍË«—b???�« WLÞU�Ë v�≈ Ê—dD{« sN½≈ å¡U�*«ò?�  U×¹dBð W³�UDLK� lMB*« »d??� Õu²H*« ÂUB²Žô« ¨ Òs¼—uł√ s� l�d�«Ë qLF�« v�≈ ÒsNŽUł—SÐ ¨Âu??O??�« w???� U???L???¼—œ 45 Èb??F??²??ð ô w??²??�« ÊU??L??C??�« ‚Ëb??M??� w??� Òs??N??Ð `??¹d??B??²??�«Ë Ác¼ s??� dO³� ¡e??ł —Òb?×??²??¹Ë ÆwŽUL²łô« å”R³�« ¡UOŠ√ò s�  ULB²F*«  ö�UF�« ÆWOLKF�« WL�UF�« tłË ås¹Ò e?ðò w²�« V??²??J??*« n????�Ë ¨t??????ð«– ‚U???O???�???�« w???� »dG*UÐ qGAK� wMÞu�« œU%ö� wLOK�ù« «c¼ w�  U�b�²�*« nO�uð —«d� ”U� · X�U�Ë ÆwH�F²�« —«dI�UÐ qLF�« sŽ lMB*« Ò - ÂU??B??²??Žô« «c???¼ò Ê≈ 5??O??�ö??Ýù« WÐUI½ —d³� Í√ ÊËœ WK�UŽ 30 nO�uð bFÐ Á–U�ð« oO³D²Ð 6�UÞ sN½√ ÈuÝ w½u½U� bMÝ Ë√ Ò WOÐËbM� Èu²�� vKŽ - Íc???�« ‚U??H??ðô« s� Íc�«Ë ¨2012 dÐu²�√ 2 a¹—U²Ð qGA�«

V??²??J??*« w??�b??�??²??�??* W??O??M??Þu??�« W???F???�U???'« ¡«u??� X??% W¹uCM*« ¨ «—U??D??L??K??� w??M??Þu??�« o³Ý U� oO³D²Ð ¨qGAK� wMÞu�« œU??%ô« vKŽË ¨V??²??J??*« …—«œ≈ l??� tOKŽ «u??I??H??ð« Ê√ W¹—«œù« WOF{u�« W¹u�ð V�UD*« Ác¼ ”√—  UBB�²�« lOLł w�  «œUNA�« wK�U( rNðUOF{Ë X¹uÒ ÝÔ s¹c�« 5OMI²�« …œUH²Ý«Ë w�UÐ —«d???ž vKŽ ¨W??O??�d??²??�« s??� 2010 WMÝ ÆV²J*« w�b�²�� XIKð Íc??�« ¨WF�U'« ÊUOÐ V�UÞ UL� V??�U??M??� W??×??M??0 ¨t???M???� W??�??�??½ å¡U????�????*«ò V²J*« …—«œ≈ UNÐ  b???ŽË w??²??�« W??O??�ËR??�??*« W??�Ë«b??*« W??×??M??�Ë ¨U??¼b??Žu??Ð w?Ò ?H??ð Ê√ ÊËœ

”U� ÂUFOM�«Ë s�( Íb??O??Ý w???ŽU???M???B???�« w??????(« g???O???F???¹ ¡UOŠ_« s??� u??¼Ë ¨”U??� VK� w??� rO¼«dÐ≈ ¨”ö�ù« W�UŠ vKŽ błuð w²�« WOŽUMB�« qLF� VŠU� 5Ð V¹dž Ÿ«d??� l�Ë vKŽ …œU¹e�UÐ 6�UD¹ WK�UŽ 23 5ÐË dO³B²K� UL¼—œ 45 ÈbF²ð ô w??²??�« ¨s??¼—u??ł√ w??� UL¼—œ 50 dOB²� ÂuO�« w� WK¹uÞ UŽU�� ÊULC�«  ö−Ý w� ÒsNÐ ·«d²Žô«Ë ¨jI� ÆwŽUL²łô«  UDK��« vKŽ nK*« ‰U×¹ Ê√ ÷uŽË `�UB� UNF�Ë ¨WB²�*« WOM�_«Ë WOK;« VŠU� Q' ¨WOzUCI�«  UDK��«Ë qGA�« WO�O�u³�« »öJ�UÐ W½UF²Ýô« v�≈ qLF*« ÊuKL×¹ 5??�U??š s???�√ ”«d????ŠË W???Ð—Ò b???*« …—œU??D??* ¡U??C??O??³??�« W???×???K???Ý_«Ë w?Ò ?B??F??�« ¨qLF*« s� »dI�UÐ  ULB²F*«  ö�UF�« UL¼«bŠ≈  bI� ¨5²K�UŽ WÐU�≈ v�≈ Èœ√ U� VŽdÐ WO½U¦�« X³O�√Ë ¨ÂöJ�« vKŽ …—bI�« ÆU¼UO×� vKŽ W×{«Ë t*UF� X�«“ U� Ê√ Ÿ«d??B??�« «c??¼ WB� w??� V??¹d??G??�«Ë 5²KBHM� 5²¹UJAÐ U²�ÒbIð 5²�b�²�*« s??�√ ‰U???ł— bLF¹ Ê√ ÊËœ ¨W??L??J??;« v???�≈ vKŽ åÊułdH²¹åË qLF*« VŠU� ÊË—e??¹ ·«d??Þ_« v??�≈ ŸUL²Ýô« v??�≈ ¨ ULB²F*« ozUŁË dOAðË ÆwLÝ— dC×� w� WŽ“UM²*« Ò W�b�²�*« Èb??� e−F�« …b??� Ê√ v??�≈ WO³Þ 48 w�«uŠ dLF�« s� mK³ð w²�« ¨ÍuKF�« U¹dŁ w�«uŠ cM� lMB*« w� qLFð w²�«Ë ¨WMÝ …b� ULMOÐ ¨U�u¹ 30 w� …œb×� ¨ «uMÝ 10 …œb×� ÂUF½uÐ WK�UJ�« WK�UF�« Èb� e−F�« Ò Ê√ WOCI�« w� dO¦*«Ë ÆU�u¹ 25 w� qł «u�ŽUIð  UHK*« Ác??¼ q¦� w� 5Kšb²*« v�≈ ŸUL²Ýö� qšb²�«Ë rN³ł«Ë ¡«œ√ sŽ Æ «—dÒ C²*« ·UB½≈Ë ·«dÞ_« w� ¨Íu??K??F??�« U??¹d??Ł W??K??�U??F??�«  d????�–Ë

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� nK²�� w� ÊuK�UF�« ÊuOMI²�« ÷u�¹ ¨«bžË ÂuO�« ¨UOMÞË UЫd{≈ WJKL*« «—UD� rNHK� t�dF¹ Íc??�« dOšQ²�« vKŽ UłU−²Š« b� U� u¼Ë ¨5²M��« ‚uH¹ U� cM� w³KD*« ¨s¹d�U�*« W??�d??Š w??� „U??³??ð—« w??� V³�²¹ s¹dýU³*« 5�dA*« ÊËÒbFÓ ¹Ô ¡ôR¼ ÒÊ√ W�Uš s� ¨WF²�_«Ë s¹d�U�*« s??�√Ë W�öÝ vKŽ W??�U??)« W??O??M??I??²??�« …e???N???ł_« W??½U??O??� ‰ö???š Æ «—UD*« w� W³�«d*UÐ v???�≈ Êu???L???²???M???*« ¨Êu???O???M???I???²???�« V????�U????ÞË

ÊuOMI²�« qAÐ ÊËœÒbN¹ «—UD*« W�dŠ »«d{≈ w� 5�uO�

TÞUý w� —U²�√ WF³Ý UN�uÞ WJLÝ kHK¹ d׳�« ¡UCO³�« —«b�« w� ‰UŠ— ÍbOÝ

l�UI*« w??� W¹d׳�« ‰U??�d??�« dFÝ WHŽUC� —«d??� —U??Ł√ ÊUI²Š« W�UŠ …dDOMI�« w� å U×OKA�«ò WIDM� w� …œułu*«  UMŠUA�« »U×�√Ë 5¹—UIF�« 5AFM*« ◊UÝË√ w� …b¹bý w� ‰ušb�« v�≈ rN²F�œ ¨¡UM³�« œ«u�Ë ‰U�d�« qIMÐ W�U)« ÆqLF�« sŽ Õu²H� »«d{≈ WM¹b* w�Ozd�« qšb*« ¨f�√ ÕU³� ¨ UMŠUA�« XK²Š«Ë Ò W�dŠ WK�dŽ ÊËœ ¨◊UÐd�« WL�UF�« »u� t−²*« …dDOMI�« vKŽ rNð«—uDI� ÊuIzU��« n�Ë√ YOŠ ¨ ö�UM�« w�UÐ dOÝ jO×� w� ¨tMŽ WŽdH²*« p�U�*«Ë f�U)« bL×� Ÿ—Uý V½Uł »U�√ U� ¨åtOłË√ œôË√ò WIDM� v�≈ ÍœR??*« w�dD�« —u;« Ò ÆåqKA�«å?Ð b¹b(«Ë XMLÝ_«Ë ‰U�d�« W�dŠ …dOGB�«  UMŠUA�« »U×�√Ë 5IzU��« s� œbŽ ‰œU³ðË d³Ž …dOBI�« WOBM�« q??zU??Ýd??�« s??� WŽuL−� WDÝu²*«Ë …d??z«œ lOÝuð v??�≈ UN�öš s??� Êu??ŽÚb? ¹ ¨W??�u??L??;« rNHð«u¼ w²�« ¨…œU??¹e??�« Ác??¼ vKŽ  UłU−²Šô« WK�«u�Ë 5ÐdC*« UNzUG�SÐ rN³�UD* WÐU−²Ýô« 5Š v�≈ ¨WO�UO)UÐ U¼uH�Ë Æ‰uIF� sL¦Ð UNC¹uFðË  «u??I??�« d�UMFÐ …“e??F??*« ¨W??O??zôu??�«  UDK��«  œU???�Ë «u½U� s??¹c??�« ¨ UMŠUA�« »U???З√ l??�  U??{ËU??H??� ¨WO�uLF�« ÷uš sŽ rNOM¦� ¨œö³�« pK� —u�Ë WOMÞu�« ÂöŽ_« ÊuKL×¹

wŠË— qOŽULÝ≈ ©01® ’ WL²ð vKŽ X³J½« Ê√ ¨»dG*« w� „—U/b�« …—UHÝ l� ÊËUF²Ð ¨UN� o³Ý ‰bF�« …—«“Ë Ê√ d�c¹ b�Ë ¨WOÐdG*« WOzUM'« W�uEM*« w� W¹d×K� W³�U��« UÐuIF�« qz«bÐ ÃU�œ≈ qł√ s� ŸËdA� …d²H�« ‰öš t� hBšË ¨å»dG*« w� W¹d×K� W³�U��«  UÐuIF�« qz«bÐò rÝ« ŸËdA*« «c¼ qLŠ Ær¼—œ 5¹ö� 4¨9 mK³� 2012Ë 2010 w²MÝ 5Ð U� …b²L*« ÊQAÐ  «d??³??)«Ë ·—U??F??*« ‰œU??³??ð w??� U??N??�Ë√ q¦9 ¨d�UMŽ WŁöŁ s??� ŸËd??A??*« Êu?Ò ?J??ðË ‰œU³ð V½Uł v�≈ ¨WK¹b³�«  UÐuIF�« cOHM²� —UÞ≈ l{Ë v�≈ W�U{≈ ¨s−��« qz«bÐ À«bײݫ »U×�√ lOLł ŸöÞù WOÝ«—œ  UIKŠ lЗ√ rOEMð ‰öš s� »UIF�«Ë W1d'« ‰uŠ W�dF*«  UIOKFð vKŽ rNM� ‰uB(«Ë Ÿu{u*« vKŽ WK¹b³�«  UÐuIF�« ‰U−� w� 5Ý—UL*«Ë W×KB*« vKŽ qO�b²K� WЗUG*« 5Ý—UL*«Ë …UCI�« ·dÞ s� „—U/bK� WOÝ«—œ  «—U¹eÐ ÂUOI�«Ë ¨t�uŠ Æs−��« qz«b³� wKLF�« oO³D²�«

t−²ð ‰bF�« …—«“Ë oO³Dð u×½ WK¹bÐ UÐuIŽ f³(« sŽ

åÊËbOB²¹ò s¹c�« ’U�ý_« iFÐ q³ � s� UNOKŽ ÷UCI½ô« s� ¡UN²½ô« bFÐ t½√ —œUB*« iFÐ X�U{√Ë ¨’dH�« Ác¼ q¦� WIDM*« w� WJL��« Ác??¼ s??�œ r²OÝ W??¹—«œù« «¡«d???łù« lOLł ÆUNð«– jO;« ëu???�√ UNO� kHKð w²�« v???�Ë_« …d??*« Ác??¼ X�O�Ë d¦Ž Ê√ …b¹bŽ  «d� w� o³Ý –≈ ¨r−(« «cNÐ WJLÝ w�KÞ_« v�≈ qN−Ô?ðË ¨UN�H½ oÞUM*« w� UNM�œ -Ë WJL��« Ác¼ q¦� vKŽ dš¬ v�≈ 5Š s� kHK¹ d׳�« qF& w²�« »U³Ý_« WŽU��« bŠ ÆpL��« s� ŸuM�« «c¼

W²ÝuÐ bLŠ√ —«b�« WNł w� ¨‰UŠ— ÍbOÝ TÞUý w� d׳�« ëu�√ XEH� ¨å5�UÐôò Ÿu½ s� WL�{ WJLÝ ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ WKO� ¨¡UCO³�« —U²�√ WF³Ý w�«u×Ð WJL��« Ác¼ ‰uÞ å¡U�*«å?� —bB� œbŠË ÆÊUMÞ√ WŁöŁ w�«u×Ð UN½“ËË dHM²Ý« å5�UÐôò WJLÝ vKŽ —u¦F�« Ê√ t�H½ —bB*« b�√Ë w� W??×??B??�« k??H??Š e???�d???�Ë W??O??K??;« U??D??K??�??�« …e???N???ł√ l??O??L??ł W�ËU×� Ë√ WJL��« Ác??¼ vKŽ b??O??�« l??{Ë s??� U??�u??š ¨WIDM*«

vKŽ Êu−Ò ²×¹ ”UMJ0 WŠöH�« WÝ—b� W³KÞ wKš«b�« Êu½UI�« w� œuMÐ ÆW³KD�« s� —œUB� o�Ë ·dÞ s� r¼ƒUŽb²Ý« Èdł t½√ W³KD�« ·U{√Ë WÝ«—b�« sŽ wze'« »«d{ù« ‰öš W�ÝR*« fK−� Ò ¨Í—U??'« dNA�« s� Y�U¦�« w� wK�«uð ¡UI� bIF� Ò —U³š≈ t�öš -Ë ¨œËb�*« »U³�« v�≈ vN²½« t½√ dOž «uM� `²� Âb??Ž —d??� W??�??ÝR??*« fK−� Ê√ W³KD�« o³Ý w²�«  «—«dI�« oO³Dð vKŽ bO�Q²�« l� ¨—«u(« Æw{U*« “uO�u¹ 26 w� U¼c�ð« Ê√ ÷Uš ÂÒ U??F??�« »«d???{ù« «c??¼ w??� rN�ušœ cM�Ë qš«œ W�uD� WOłU−²Š«  «dO��Ë  UH�Ë W³KD�« d¹b� l� UŽUL²ł« «ËbIŽ rN½√ v�≈ W�U{≈ ¨W�ÝR*« Íd¹“Ë «uKÝ«—Ë Y׳�«Ë s¹uJ²�«Ë rOKF²�« W¹d¹b� s� q??šb??ð Í√ ÊËœ Ús??J??� w�UF�« rOKF²�«Ë WŠöH�« V�UÞË ÆUNð«– —œUB*« V�Š ¨qJA*« q( 5²N'« ‰öš s� UN²O�ËR�� qLײРWŠöH�« …—«“Ë W³KD�« Ò œU−¹≈ W�ËU; rNF� —«u??(« »UÐ `²� qJALK� qŠ r²ð v²Š WH�u²� qE²Ý w²�«ò ¨WÝ«—b�« ·UM¾²Ý«Ë W³KD�« qBHð jI� WKOK� U�U¹√ Ê√ ULKŽ ¨åWÐU−²Ýô« ¡UCOÐ WM�Ð œÒbN¹Ô U� u¼Ë ¨ U½Uײ�ô« bŽu� sŽ ¡UŁö¦�« Âu??¹  U½Uײ�ô« W³KD�« WFÞUI� W�UŠ w� Æq³I*«

w� o(« V�UDK�ò Ê√ qO³� s� W�ÝR*« w� …UO(« WDA½_« w??� …—Ëœ q??� w??� jI� …b???Š«Ë …d??� ÷d??*« Ê√ UL� ÆÆø÷d???*« w??� rJײ¹ V�UD�« qN� ¨WDIM*« jIM�« q� lL−Ð V�²× Ó Ô ?ð ÂuKÐbK� WOzUNM�« WDIM�« qB;« ÂuKÐb�« Ê√ rž— ¨„dÓ ²A*« Ÿc'« s� ¡«b²Ð« ‰U� UL� ¨åjI� hB�²�« ÂuKÐœ u¼ W¹UNM�« w� tOKŽ ÆW³KD�« bŠ√ fK−� —«d??�≈ ÂU??�√ t??½√ t??ð«– —b??B??*« ·U??{√Ë ÂUEMK� w?Ò ?K??š«b??�« Êu??½U??I??�« oO³Dð v??K??Ž W??�??ÝR??*« ‘UIM�« »UÐ `²� fK−*« i??�—Ë b¹b'« wÝ«—b�« Êu½UI�« «c¼ œuMÐ iFÐ dOOGð WO½UJ�≈ w� W³KD�« l� sŽ UOzeł UЫd{≈ WOMÞu�« WÝ—b*« »öÞ ÷Uš bI� UN�öš XF�— WOłU−²Š« UH�Ë rOEMð l� ¨WÝ«—b�« w²�« å¡U??L??B??�« Ê«–ü«ò WÝUO�Ð …œb??M??�  «—U??F??ý ¨b¹b'« ÂUEM�«ò Ê√ W�Uš ¨5�ËR�*« iFÐ UN−NM¹ «c�Ë s¹uJ²�« w� dOD)« lł«d²�« Z�UF¹ Ê√ ÷uŽ ¨ ôö²šô« iFÐ s� b×¹Ë WO½«bO*« V¹—«b²�« b¹b9 t� b�u¹ U� ¨V�UD�« vKŽ d¦�√ ‚UM)« œbAOÝ uN� WOMN*«Ë WOÝ«—b�« tðUOŠ vKŽ fJFM¹ U³O¼— UDG{ w� t??¹b??� q??�√ W??�—U??Ð Í√ Ò vKŽ wCI¹Ë ¨b??F??Ð U??� w??� ¨å“UO²�ô« ÈdŠ_U³� ¨ÕU−MÐ WOÐöD�« WKŠd*« “UO²ł«

ÍËU�dÐ W¼e½ ¨”UMJ� w� WŠöHK� WOMÞu�« WÝ—b*« W³KÞ rE½ …—«“Ë ÂU??�√ WOłU−²Š« WH�Ë ¨¡UFЗ_« f�√ ÕU³� Íc�« WÝ«—b�« sŽ Õu²H*« »«d{û� «—«dL²Ý« WŠöH�« vKŽ UłU−²Š« lOÐUÝ√ WFЗ√ s� bÓ ¹“√ cM� t½u{u�¹ ¨b¹b'« wÝ«—b�« ÂUEMK� wKš«b�« Êu½UI�« oO³Dð Ò ¨wFD� qJAÐ W³KD�« UNC�d¹ «œuMÐ sLC²¹ Íc??�« Ò Ò U¼uH�Ë w²�«Ë ¨å¡U�*«å?� rNCFÐ U×¹dBð V�Š V�UD�« »U�Š vKŽ –U²Ý_« WDK�� f¹dJðò UN½QÐ `²� fK−*« i�— ÂU�√ t½√Ë ¨å‰Ë_« wMF*« ¨”bMN*« Ò œuMÐ iFÐ dOOGð WO½UJ�≈ w� W³KD�« l� —«u(« »UÐ w³KD*« nKLK� WÐU−²Ýô« w� åqÞUL²�«åË Êu½UI�« «c¼ UЫd{≈ WOMÞu�« WÝ—b*« w� »öD�« ÷Uš ¨Ÿu�d*« cM� WOłU−²Š«  UH�Ë rOEMð l� ¨WÝ«—b�« sŽ UOzeł ¨p�– bFÐ ¨«Ë—dÒ ?I??¹Ô Ê√ q³� ¨w{U*« d³½u½ s� 23???�« r²¹ Ê√ v�≈ WÝ«—b�« sŽ Õu²H� »«d{≈ w� ‰ušb�« œuM³�« iFÐ ’uB�Ð W³KD�« wK¦2 l� —«uŠ `²� ÆW³KD�« UNC�d¹ w²�« «œuMÐ qLA¹ wKš«b�« Êu½UI�« Ê√ W³KD�« b??�√Ë ·Ëd???þË w?Ò ?L??K??F??�« s??¹u??J??²??�« Âu??N??H??� l??� åi??�U??M??²??ðò


‫‪5‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1958 :‬اخلميس ‪2013/01/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫محمد حمامة‬ ‫شهدت سنة ‪ 2012‬جتديد منصب األمني العام داخل خمسة من أهم األحزاب‬ ‫املغربية‪ ،‬وخالل تلك السنة لم يستطع سوى عبد اإلله بنكيران‪ ،‬وصالح الدين‬ ‫مزوار ضمان منصبيهما على رأس األمانة العامة داخل حزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫والتجمع الوطني لألحرار على التوالي‪ .‬أما باقي األحزاب فشهدت تنصيب أمناء‬ ‫عامني جدد‪ ،‬ومن بني هؤالء الذين أثاروا نقاشا حادا داخل احلقل السياسي‬ ‫املغربي بحر السنة‪ ،‬جند النقابي عبد احلميد شباط‪ ،‬الذي استطاع وطرد آل‬ ‫الفاسي من أهم منصب داخل حزب االستقالل‪ .‬وعلى نفس املنوال صار االحتادي‬

‫إدريس لشكر‪ ،‬الذي ظفر مؤخرا مبنصب الكاتب األول لالحتاد االشتراكي‪ ،‬ليثير‬ ‫بذلك حفيظة بعض قياديي احلزب‪ ،‬وعلى رأسهم علي بوعبيد‪ ،‬الذي ساهم والده‬ ‫رفقة املهدي بنبركة في وضع اللبنات األولى لالحتاد االشتراكي للقوات الشعبية‪.‬‬ ‫هذه التنحية ألفراد عائلة القادة التاريخيني‪ ،‬الذين كان لهم الفضل في تأسيس‬ ‫حزبي االستقالل واالحتاد‪ ،‬لم تسلم منها كذلك جماعة الراحل عبد السالم ياسني‪،‬‬ ‫فبعد وفاة املرشد العام للجماعة توارت خلف األضواء نادية ياسني وزوجها لتثار‬ ‫بسبب ذلك مجموعة من التساؤالت حول الدور الذي ميكن أن يكون قد لعبه فتح‬ ‫الله أرسالن‪ ،‬القيادي داخل اجلماعة‪ ،‬في إبعاد كرمية الشيخ وصهره عن مراكز‬ ‫القرار داخل العدل واإلحسان‪.‬‬

‫يرى األستاذ محمد ضريف‪ ،‬املختص في العلوم السياسية أن انتصار لشكر داخل‬ ‫االحتاد االشتراكي وشباط داخل االستقالل هو عالمة تدل على بوادر التحول‬ ‫داخل احلزبني‪ .‬كما يرى أن هذا التحول تربط بينه قواسم مشتركة‪ ،‬وإن كانت‬ ‫متفاوتة الدرجة‪« .‬هناك مجموعة من القواسم املشتركة بني احلزبني‪ ،‬من بينها‬ ‫غياب املشروعية الدميقراطية‪ ،‬وسيطرة املشروعية التاريخية‪ ،‬وهو ما جعل‬ ‫العائالت أكثر بروزا داخل حزب االستقالل»‪ ،‬يوضح ضريف قبل أن يضيف‪« :‬هذه‬ ‫الهيمنة تنطبق حلد ما كذلك على حزب االحتاد االشتراكي‪ ،‬رغم عدم وجود صراع‬ ‫للسيطرة على احلزب بناء على هيمنة عائلة املؤسس‪ ،‬وهو ما جعل عائلة بوعبيد‬ ‫أقل بروزا داخل االحتاد»‪.‬‬

‫فقدوا سيطرتهم على مراكز القرار في ‪2012‬‬

‫«القيادة التاريخية»‪ ..‬سقوط أبناء العائالت‬ ‫االحتاد االشتراكي‪ ..‬بوعبيد «يتبرأ» من حزب والده االستقالل‪ ..‬نهاية هيمنة «آل الفاسي» على احلزب‬

‫على خالف جماعة العدل‬ ‫واإلحسان التي لم يتحدث‬ ‫أي أحد‪ ،‬سواء من داخلها‬ ‫أو خ��ارج��ه��ا‪ ،‬ع���ن وجود‬ ‫م���ن���اف���س���ة ش����دي����دة على‬ ‫منصب القيادة‪ ،‬أو نشوب‬ ‫أي ص������راع ب��ي�ن صفوف‬ ‫امل��ت��ن��اف��س�ين ع��ل��ى منصب‬ ‫الزعيم‪ ،‬باستثناء التساؤالت‬ ‫الكثيرة التي تناسلت بسبب‬ ‫غياب نادية ياسني عن أشغال‬ ‫اجلماعة‪ ،‬آلت األوضاع داخل‬ ‫حزب االحتاد االشتراكي إلى‬ ‫حالة مثيرة لالهتمام حلظة‬ ‫اإلع���ل���ان ع����ن ف�����وز ادري�����س‬ ‫لشكر مبنصب الكاتب األول‬ ‫حل��زب ال���وردة‪ .‬فعكس حزب‬ ‫االستقالل الذي قبل أعضاؤه‬ ‫نتيجة االق���ت���راع الداخلي‪،‬‬ ‫وبعد مرور بضع ساعات فقط‬ ‫عن حلظة اإلع�لان عن نتائج‬ ‫ال��ت��ص��وي��ت داخ�����ل احل����زب‪،‬‬ ‫انبرى علي بوعبيد‪ ،‬للتعبير‬ ‫ع��ن رف��ض��ه امل��ط��ل��ق الختيار‬ ‫لشكر‪ .‬كما قدم علي بوعبيد‪،‬‬ ‫القيادي باحلزب الذي أسسه‬ ‫وال���ده رف��ق��ة امل��ه��دي بنبركة‪،‬‬ ‫استقالته من احل��زب‪ ،‬كأحد‬ ‫أشكال التنديد بوصول لشكر‬ ‫لقيادة احلزب‪ .‬وبغض النظر‬ ‫ع���ن ال����دواف����ع ال���ت���ي جعلت‬ ‫بوعبيد يستقيل من احلزب‬ ‫ال����ذي ك��ان��ت جل��ه��ود وال���ده‬ ‫الفضل في تأسيسه‪ ،‬يبقى ما‬ ‫حتقق على أرض الواقع حتى‬ ‫اآلن أح��د امل��ؤش��رات القوية‬ ‫على أن انتقال املناصب لم‬ ‫يعد حكرا على معايير األبوة‬ ‫والنسب‪.‬‬ ‫وقبل اإلع�لان عن نتائج‬ ‫امل���ؤمت���ر ال���ت���اس���ع للحزب‪،‬‬ ‫ك���ان ع��ل��ي ب��وع��ب��ي��د‪ ،‬بصفته‬ ‫ع��ض��وا ب��امل��ك��ت��ب السياسي‬ ‫حل���زب االحت�����اد االشتراكي‬ ‫للقوات الشعبية‪ ،‬ق��د صرح‬ ‫بأنه ال يتوقع الشيء الكثير‬ ‫م�����ن م����ؤمت����ر احل���������زب‪ ،‬في‬ ‫إش���ارة خليبة أمله م��ن حال‬ ‫«االحت���اد االش��ت��راك��ي (الذي)‬ ‫سيستمر في خدمة املصالح‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ة»‪ ،‬ك��م��ا ج��اء على‬ ‫لسان بوعبيد‪ .‬كما أن مقاطعة‬ ‫أش��غ��ال احل���زب‪ ،‬أو التلويح‬ ‫باالستقالة‪ ،‬أو تقدميها كما‬ ‫حصل مؤخرا‪ ،‬ليست باألمر‬ ‫املستجد بالنسبة لنجل عبد‬ ‫الرحيم بوعبيد‪ ،‬فقد سبق له‬ ‫سنة ‪ 2010‬أن علق مشاركته‬ ‫ف�����ي اج����ت����م����اع����ات املكتب‬ ‫السياسي حلزب الوردة رفقة‬ ‫م��ح��م��د األش���ع���ري والعربي‬ ‫ع��ج��ول بعد ح��ص��ول إدريس‬ ‫ل��ش��ك��ر ع��ل��ى م��ن��ص��ب الوزير‬ ‫املكلف بالعالقات مع البرملان‬ ‫ف��ي ح��ك��وم��ة ع��ب��اس الفاسي‬ ‫وتولي عبد الواحد الراضي‬ ‫رئاسة مجلس النواب خالل‬ ‫نفس السنة‪ .‬لكن‪ ،‬علي بوعبيد‬ ‫سينخرط من جديد في العمل‬ ‫والتنسيق م��ع ق��ي��ادة حزب‬ ‫االحتاد االشتراكي‪ ،‬وسيظهر‬ ‫من جديد بني صفوف قياديي‬ ‫احلزب حلظة عرض مشروع‬ ‫ال��دس��ت��ور اجل��دي��د للمملكة‬

‫الشعبية الذي أسسه والده‬ ‫ما حتقق على‬ ‫رفقة املهدي بنبركة‪ ،‬والده‬ ‫�أر�ض الواقع حتى‬ ‫ال���ذي ل��م ي��ت��ردد ي��وم��ا في‬ ‫القوية‬ ‫الآن �أحد امل�ؤ�رشات‬ ‫االس��ت��غ��ن��اء ع��ن املناصب‬ ‫واملسؤوليات متى ظهر له‬ ‫على �أن انتقال املنا�صب‬ ‫بأن ذلك ال يخدم مصلحة‬ ‫مل يعد حكرا على‬ ‫االحت���اد‪ .‬وع��ل��ى نفس تلك‬ ‫معايري الأبوة‬ ‫الشاكلة‪ ،‬طبع علي بوعبيد‬ ‫مشواره داخل حزب االحتاد‬ ‫والن�سب‬ ‫االشتراكي للقوات الشعبية‪،‬‬ ‫وأصبح معروفا داخل أوساط‬ ‫أمام األحزاب ألجل االستماع احلزب بقوة شخصيته وعدم‬ ‫الق���ت���راح���ات���ه���ا بخصوص تزحزحه أو تخليه عن القيم‬ ‫تعديل الدستور سنة ‪ .2011‬التي يؤمن بها‪ .‬كما أن اسم‬ ‫وإذا صحت مقولة «من علي بوعبيد ت��ردد بقوة في‬ ‫شابه أباه فما ظلم» بالنسبة م��رح��ل��ة االس��ت��ع��داد لإلعالن‬ ‫آلل ب��وع��ب��ي��د داخ����ل االحت���اد عن املرشحني لقيادة احلزب‪،‬‬ ‫االش���ت���راك���ي‪ ،‬ف��س��ن��ك��ون هذه حني حتدثت بعض األوساط‬ ‫امل����رة أم����ام قطيعة حقيقية ع��ن ال��رغ��ب��ة ف��ي ط���رح اسمه‬ ‫داخ����ل االحت�����اد االشتراكي ك���م���رش���ح مل���ن���ص���ب الكاتب‬ ‫م���ن ل���دن جن���ل ع��ب��د الرحيم األول سعيا لتشبيب احلزب‪،‬‬ ‫بوعبيد‪ ،‬وبالتالي النزول من وإي�����ص�����ال ص������وت شبيبة‬ ‫قطار االحتاد الوطني للقوات احل��زب املتذمرة من قرارات‬

‫احل�����زب ال���ت���ي ت��ت��خ��ذ ب���دون‬ ‫استشارتها‪.‬‬ ‫ل���ك���ن‪ ،‬ت���ل���ك ال���رغ���ب���ة لم‬ ‫ت��ل�اق ال���دع���م ال���ك���اف���ي رغم‬ ‫أن ال��ب��ع��ض ل���وح بإمكانية‬ ‫اس��ت��غ��ن��اء ف��ت��ح ال��ل��ه ولعلو‬ ‫عن الترشح ملنصب القيادة‬ ‫م���ن خ��ل�ال ال���وس���اط���ة التي‬ ‫سعى إلقامتها بعض قياديي‬ ‫احل�����زب إلق���ن���اع���ه بالتخلي‬ ‫عن ذل��ك‪ ،‬ودع��م ترشيح علي‬ ‫بوعبيد‪ .‬لكن أمرا من ذلك لم‬ ‫يحدث‪ ،‬لتنطلق املنافسة على‬ ‫املنصب ب�ين ص��ق��ور احلزب‬ ‫عكس رغبة ت��ي��ارات صامتة‬ ‫داخل احلزب‪ ،‬تتكون أساسا‬ ‫من بعض العائالت الرباطية‪.‬‬ ‫كما أن م��وق��ع إدري���س لشكر‬ ‫داخ���ل االحت����اد االشتراكي‪،‬‬ ‫الذي يحظى بدعم الكثير من‬ ‫م��ن��اض��ل��ي احل����زب مبختلف‬ ‫م���ن���اط���ق امل����غ����رب‪ ،‬وق���درت���ه‬ ‫التنظيمية ال��ك��ب��ي��رة أهلته‬ ‫ليتمكن م��ن ال��ظ��ف��ر مبنصب‬ ‫ال����ك����ات����ب األول ل��ل�احت����اد‬ ‫االشتراكي‪ ،‬بعد وصوله إلى‬ ‫الدور الثاني من االنتخابات‬ ‫الداخلية للحزب رفقة أحمد‬ ‫ال����زاي����دي‪ ،‬ال����ذي ان���ه���زم في‬ ‫ال���دور النهائي‪ ،‬وخ��رج بعد‬ ‫مرور بضعة أيام على تاريخ‬ ‫اإلع�لان عن النتائج للتعبير‬ ‫ع���ن ك����ون ع��م��ل��ي��ة االق���ت���راع‬ ‫شابتها بعض اخلروقات‪.‬‬ ‫وب�����غ�����ض ال����ن����ظ����ر عن‬ ‫الطريقة ال��ت��ي اس��ت��ط��اع من‬ ‫خاللها إدري��س لشكر خطف‬ ‫منصب الكاتب األول لالحتاد‬ ‫االش���ت���راك���ي‪ ،‬ف��ق��د أدى فوز‬ ‫ه��ذا األخ��ي��ر إل��ى خ��روج ابن‬ ‫الراحل عبد الرحيم بوعبيد‬ ‫م����ن ح�����زب ال����������وردة‪ ،‬وس���د‬ ‫الباب بشكل نهائي أم��ام ما‬ ‫وص��ف��ه بعض االحت��ادي�ين بـ‬ ‫«ال��ت��وري��ث السياسي» داخل‬ ‫احلزب‪ .‬محمد ضريف اعتبر‬ ‫اس��ت��ق��ال��ة ع��ل��ي ب��وع��ب��ي��د من‬ ‫حزب االحتاد مبثابة «تتويج‬ ‫خل�ل�اف ومل���واق���ف ك���ان يعبر‬ ‫عنها بوعبيد وكانت منتقدة‬ ‫لتوجه احل���زب»‪ ،‬ونهاية‬ ‫مل�����ش�����واره داخ�������ل ح���زب‬ ‫الوردة رغـــم أنــــه لم يعبر‬ ‫ع��ن رغ��ب��ت��ه ف��ي خــالفــــة‬ ‫أبيه‪.‬‬

‫رمب��ا عبد احلميد شباط‬ ‫نفسه لم يكن يوما يحلم بأنه‬ ‫سيتمكن من دفع آل الفاسي‬ ‫داخ���ل ح��زب االس��ت��ق�لال إلى‬ ‫ال��ت��ن��ح��ي ع���ن أه����م منصب‬ ‫داخل حزب االستقالل‪ .‬فبعد‬ ‫انتخابه أمينا ع��ام��ا حلزب‬ ‫امل��ي��زان‪ ،‬اعتبر شباط أن ما‬ ‫ح��ص��ل ح��دث ت��اري��خ��ي‪ ،‬على‬ ‫اع��ت��ب��ار أن����ه اس��ت��ط��اع دفع‬ ‫احلزب ألول مرة في تاريخه‬ ‫إل���ى ال��ل��ج��وء إل���ى االنتخاب‬ ‫ال��داخ��ل��ي الخ��ت��ي��ار الشخص‬ ‫الذي سيتولى منصب األمانة‬ ‫العامة‪ .‬فعلى ام��ت��داد جميع‬ ‫م��ؤمت��رات احل���زب السابقة‪،‬‬ ‫ك��ان يحسم مسبقا ف��ي اسم‬ ‫األم�ي�ن ال��ع��ام‪ ،‬وأح��ي��ان��ا كان‬ ‫اسم الشخص الذي سيتولى‬ ‫ق�����ي�����ادة احل��������زب م���ع���روف���ا‬ ‫ب��س��ن��وات ق��ب��ل ح��ل��ول موعد‬ ‫امل���ؤمت���ر ال����ع����ادي الختيار‬ ‫األم��ي�ن ال���ع���ام‪ .‬ع��ل�اوة على‬ ‫ذلك‪ ،‬استطاع شباط التفوق‬ ‫ع��ل��ى ع��ب��د ال��واح��د الفاسي‪،‬‬ ‫جن��ل ال��راح��ل ع�لال الفاسي‪،‬‬ ‫ليضع بذلك حدا لسيطرة آل‬ ‫الفاسي على أعلى املناصب‬ ‫داخل حزب امليزان‪.‬‬ ‫وق��ب��ل إق���دام ش��ب��اط على‬ ‫ت����ق����دمي ت���رش���ي���ح���ه ملنصب‬ ‫األمانة العامة‪ ،‬كان التوافق‬ ‫الذي مت التوصل إليه يقضي‬ ‫بوضع منصب األم�ين العام‬ ‫في يد عبد الواحد الفاسي‪.‬‬ ‫ل��ك��ن‪ ،‬ش��ب��اط اخ���ت���ار بعثرة‬ ‫ك��ل األوراق أسبوعا واحدا‬ ‫ف��ق��ط ق��ب��ل ان���ع���ق���اد املؤمتر‬ ‫السابع عشر للحزب‪ ،‬الذي‬ ‫ك����ان س��ي��ت��م خ�ل�ال���ه اإلع��ل�ان‬ ‫ع���ن ت��ن��ص��ي��ب ع��ب��د الواحد‬ ‫الفاسي‪ ،‬ليدفع بذلك املكتب‬ ‫السياسي للحزب إلى تأجيل‬ ‫ذل��ك امل��ؤمت��ر إلف��س��اح املجال‬ ‫أم��ام كال املرشحني للتنافس‬ ‫على املنصب وتهييء ظروف‬ ‫إجراء االنتخابات الداخلية‪.‬‬ ‫حينها قال شباط بصريح‬ ‫العبارة بأن هدفه هو سحب‬ ‫ال���ب���س���اط م���ن حت���ت أق����دام‬ ‫عائلة الفاسي داخل حزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬وإعادة احلزب‬ ‫إل����ى ال��ش��ع��ب املغربي‪،‬‬ ‫ألن��ه ح��زب أسسه القادة‬ ‫التاريخيون‪،‬‬

‫م���ن أم���ث���ال ع��ل�ال الفاسي‬ ‫وأحمد بالفريج‪ ،‬لفائدة كل‬ ‫ش��رائ��ح ال��ش��ع��ب املغربي‪.‬‬ ‫كما عبر عن رفضه املطلق‬ ‫مل��آل احل��زب ف��ي السنوات‬ ‫األخيرة حني أضحى حتت‬ ‫ال��س��ي��ط��رة ال��ك��ام��ل��ة لعائلة‬ ‫الفاسي‪ ،‬واقترب من التحول‬ ‫إلى حزب عائلة‪ .‬كالم شباط‬ ‫ه����ذا وج����د م���ا ي���ؤك���ده على‬ ‫أرض ال��واق��ع‪ ،‬فعلى امتداد‬ ‫الـ‪ 68‬سنة م��ن عمر احلزب‪،‬‬ ‫ت��ن��اوب على منصب األمانة‬ ‫العامة حلزب االستقالل ثالثة‬ ‫زعماء فقط‪ ،‬حيث ترأس عالل‬ ‫الفاسي احلزب منذ تأسيسه‬ ‫ح��ت��ى وف���ات���ه س��ن��ة ‪،1972‬‬ ‫ليخلفه محمد بوستة حتى‬ ‫س��ن��ة ‪ ،1998‬ل��ت��ع��ود بعدها‬ ‫ق���ي���ادة احل�����زب إل����ى عباس‬ ‫الفاسي الذي احتكر منصب‬ ‫األمانة العامة لثالث واليات‬ ‫متتالية‪.‬‬

‫العدل واإلحسان‪ ..‬ابنة املرشد تتوارى إلى اخللف‬

‫بعد رحيل الشيخ عبد السالم ياسني‪،‬‬ ‫ك��ان م��ن الطبيعي ال��ش��روع ف��ي ط��رح اسم‬ ‫الشخص الذي سيتولى قيادة سفينة جماعة‬ ‫العدل واإلحسان‪ .‬وكان من الطبيعي كذلك‬ ‫ال��ت��ط��رق إل��ى قضية اخل�لاف��ة‪ ،‬ووارث سر‬ ‫عرش عبد السالم ياسني‪ ،‬وإمكانية تسيير‬ ‫أمور اجلماعة من قبل ابنة الشيخ أو صهره‬ ‫عبد الله الشيباني‪ .‬اسم نادية ياسني طرح‬ ‫ك��أح��د ال���وج���وه ال���ب���ارزة داخ����ل اجلماعة‪،‬‬ ‫لتنطلق بعد ذلك التكهنات التي كانت تتطرق‬ ‫بالسؤال إلمكانية تزعم كرمية الشيخ عبد‬ ‫السالم ياسني للجماعة التي أسسها والدها‬ ‫ال��راح��ل‪ ،‬ال��ذي اختار في املاضي التخلي‬ ‫عن االنتماء للزاوية البودشيشية بعد رحيل‬ ‫شيخها العباس‪ ،‬وانتقال مشيخة الطريقة‬ ‫إلى ابنه حمزة‪.‬‬ ‫ل��ك��ن‪ ،‬ي��ب��دو أن أم����ور ج��م��اع��ة العدل‬ ‫واإلحسان متضي بطريقة ال تخضع ملعايير‬ ‫األب���وة والنسب وت��وري��ث ال��زع��ام��ة لألبناء‪،‬‬ ‫حيث كان الناطق الرسمي باسم اجلماعة‪،‬‬ ‫فتح الله أرسالن واضحا في هذا الصدد‪،‬‬ ‫حني ش��دد على ك��ون مسألة اخلالفة أمرا‬ ‫محسوما فيه‪ ،‬وال ميكن بأي حال أن تؤول‬ ‫ألحد أف��راد أس��رة الشيخ دون إعمال آلية‬ ‫االنتخاب‪ .‬وهو األمر نفسه الذي ذهب إليه‬ ‫محمد ضريف في اتصال مع‬ ‫«املساء»‪ ،‬حيث قال‪« :‬العارفون‬ ‫ب��أم��ور اجل��م��اع��ة م��ن الداخل‬ ‫يدركون بأنه من غير املمكن‬ ‫ت��ول��ي ك��رمي��ة ال��ش��ي��خ ملنصب‬ ‫القيادة‪ .‬من جهة أخرى نادية‬ ‫ياسني لم تكن عضوا داخل‬ ‫مجلس اإلرش���اد‪ .‬وف��وق ذلك‬ ‫ك��ل��ه‪ ،‬ه��ن��اك ه��ي��ئ��ات موجودة‬ ‫وقواعد تضبط اللعبة»‪ .‬وهذا‬ ‫ما أكده كذلك أرسالن‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ع��د م���ن أش����رس معارضي‬ ‫ن��ادي��ة ي��اس�ين داخ���ل صفوف‬ ‫اجل���م���اع���ة‪ ،‬ح�ي�ن أش�����ار قبل‬ ‫ان���ع���ق���اد امل���ؤمت���ر الصحفي‬ ‫ال���ذي مت خ�لال��ه اإلع�ل�ان عن‬ ‫اس��م األم�ين ال��ع��ام للجماعة‪،‬‬ ‫إل���ى أن خ�لاف��ة ع��ب��د السالم‬ ‫ي���اس�ي�ن أو امل����رش����د العام‬

‫أن يكون قد لعبه فتح الله أرسالن‬ ‫ت��خ��ض��ع ل�لان��ت��خ��اب‪ .‬وف���ي خضم‬ ‫ف��ي إب��ع��اد ن��ادي��ة ي��اس�ين عن‬ ‫ال��ن��دوة الصحفية التي عقدت‬ ‫آليات اتخاذ القرار داخل‬ ‫ي����وم ‪ 24‬دج��ن��ب��ر ‪،2012‬‬ ‫اجلهاز املركزي للجماعة‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ت���وج���ت باإلعالن‬ ‫العارفون ب�أمور‬ ‫بسبب خالفات بينهما‪،‬‬ ‫عن محمد عبادي أمينا‬ ‫اجلماعة من الداخل‬ ‫واس����ت����غ��ل�ال����ه فرصة‬ ‫ع���ام���ا جل��م��اع��ة العدل‬ ‫انشغالها برحيل والدها‬ ‫واإلح��س��ان‪ ،‬ك��ان غياب‬ ‫يدركون �أنه من غري‬ ‫إلبعادها كليا‪ .‬ورغم أن‬ ‫ن��ادي��ة ي��اس�ين وزوجها‬ ‫املمكن تويل كرمية‬ ‫ض���ري���ف ي�����رى أن�����ه مت‬ ‫ع��ن ال��ن��دوة أم��را مثيرا‬ ‫تضخيم م��س��أل��ة غياب‬ ‫اعتبار‬ ‫ل��ل��ف��ض��ول‪ ،‬ع��ل��ى‬ ‫ال�شيخ من�صب‬ ‫ن���ادي���ة ي��اس�ين ع���ن ندوة‬ ‫أن اب��ن��ة الشيخ وصهره‬ ‫القيادة‬ ‫اجل���م���اع���ة‪ ،‬ف���اخل�ل�اف بني‬ ‫م����ن ق�����ي�����ادات اجلماعة‪،‬‬ ‫الناطق الرسمي باسم جماعة‬ ‫وكذلك لكون اختيار املسؤول‬ ‫العدل واإلحسان‪ ،‬ونادية ياسني‬ ‫ع��ن اجلماعة أح��د األم���ور املهمة‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة مل��س��ت��ق��ب��ل اجل���م���اع���ة‪ ،‬وبالتالي ليس وليد حلظة اختيار زعيم اجلماعة‪ ،‬بل‬ ‫ت��س��ت��وج��ب ح��ض��ور ج��م��ي��ع أط���ر وقياديي يعود لفترة قيادة كرمية الشيخ ياسني ملا‬ ‫التنظيم‪.‬‬ ‫ي��ع��رف داخ���ل اجل��م��اع��ة بتنظيم «األخوات‬ ‫كما أن مسألة خالفة منصب املرشد ال��زائ��رات» ال��ذي اض��ط��رت لالستقالة منه‬ ‫العام جلماعة العدل واإلحسان أثيرت في مبعية عدد من القياديات أواخر شهر غشت‬ ‫وقت سابق لوفاة عبد السالم ياسني‪ ،‬في ‪ .2012‬ورغ����م أن���ه ل��م ت��رش��ح ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫رس��ال��ة كتبها ص��ه��ره عبد ال��ل��ه الشيباني املعلومات حول األسباب التي دفعت نادية‬ ‫ورأى فيها ال��ب��ع��ض ع��ل��ى أن��ه��ا خ��ط��وة من ياسني لتقدمي استقالتها من منصبها الذي‬ ‫هذا األخير لالستفراد بهذا املنصب‪ ،‬رغم يوصف بالقطاع النسائي داخل اجلماعة‪،‬‬ ‫أن رسالته تذهب عكس ذل��ك‪ .‬لكن ذل��ك ال إال أن بعض املتتبعني حتدثوا عن اخلالف‬ ‫مينع من التساؤل حول ال��دور ال��ذي ميكن بينها وبني أرسالن‪ ،‬الذي كان يبدي دائما‬

‫على امتداد الـ‪68‬‬ ‫�سنة من عمر احلزب‪،‬‬ ‫تناوب على من�صب‬ ‫الأمانة العامة حلزب‬ ‫اال�ستقالل ثالثة زعماء‬ ‫فقط‬ ‫وق�����ب�����ل رح�����ي�����ل ع���ب���اس‬ ‫الفاسي ع��ن منصب األمانة‬ ‫العامة‪ ،‬كانت االستعدادات‬ ‫ع���ل���ى أش����ده����ا ألج�����ل وضع‬ ‫امل���ن���ص���ب ف����ي ي����د الدكتور‬ ‫ع��ب��د ال��واح��د ال��ف��اس��ي‪ ،‬جنل‬ ‫الراحل عالل الفاسي‪ ،‬وذلك‬ ‫رغم االنتقادات الكثيرة التي‬ ‫وج��ه��ت ل��ل��ح��زب‪ ،‬ال��ت��ي كانت‬ ‫ت��ت��ه��م��ه ب��أن��ه ح���زب نخبوي‬ ‫مي���ث���ل م���ص���ال���ح ال���ع���ائ�ل�ات‬ ‫األرستقراطية باملغرب‪ .‬لكن‬

‫حت��ف��ظ��ه م���ن اخل���رج���ات اإلع�لام��ي��ة لنادية‬ ‫ي��اس�ين‪ .‬ف��ض�لا ع��ن ذل����ك‪ ،‬حت���دث البعض‬ ‫عن تضايق أرسالن من تولي نادية ياسني‬ ‫مسؤولية «األخوات الزائرات»‪.‬‬ ‫وفي أول خ��روج إعالمي لها بعد رحيل‬ ‫وال ��ده ��ا‪ ،‬اخ��ت��ارت ن��ادي��ة ي��اس�ين ن�ش��ر رثاء‬ ‫لوالدها على موقع االنترنت التابع للجماعة‬ ‫أواخ ��ر شهر دجنبر‪ ،‬مرفوقا ب�ص��ورة لهما‬ ‫وه��ي متسك بيده بينما يجلس الشيخ فوق‬ ‫كرسي بحديقة منزله على م��ا ي�ب��دو‪ .‬إال أن‬ ‫نادية ياسني لم تدل برأيها بخصوص السر‬ ‫ال��ذي يكمن وراء ع��دم ح�ض��وره��ا لألنشطة‬ ‫الرسمية للجماعة‪ ،‬وبشكل خاص أثناء عملية‬ ‫نقل الزعامة ووضعها في يد محمد العبادي‪.‬‬ ‫ه��ذا الغياب عن تعيني األم�ين العام اجلديد‬ ‫للجماعة أثار الكثير من الشكوك‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن نادية ياسني تعتبر أحد الوجوه اإلعالمية‬ ‫ال �ب��ارزة ف��ي جماعة ال�ع��دل واإلح �س��ان‪ .‬كما‬ ‫أنها كانت ال تتوانى عن التعبير عن مواقفها‬ ‫ص��راح��ة وب� ��دون أدن ��ى ت� ��ردد‪ ،‬مب��ا ف��ي ذلك‬ ‫املطالبة املباشرة بإقرار امللكية البرملانية‪ .‬هذا‬ ‫احلضور القوي على الواجهة اإلعالمية للعدل‬ ‫واإلحسان هو ما كان يثير امتعاض فتح الله‬ ‫أرس�ل�ان ب �ش��دة‪ ،‬ال��ذي ك��ان��ت تنافسه نادية‬ ‫ياسني في مناسبات عدة في نقل تصريحات‬ ‫عن أبيها‪ ،‬دون ترك ذلك األمر‬ ‫مي��ر ع �ب��ر ال��وس��ائ��ط املعتمدة‬ ‫داخل اجلماعة‪.‬‬ ‫ف���ه���ل ه����ي ب����داي����ة أف����ول‬ ‫جن��م العائلة والنسب داخل‬ ‫ص��ف��وف ال��ع��دل واإلحسان‪،‬‬ ‫وان��ت��ق��ال ال��زع��ام��ات إل���ى يد‬ ‫األفراد بناءا على الكفاءة‪ ،‬بدل‬ ‫االنحصار في يد أبناء وعائلة‬ ‫الشيخ؟ وهل أصبحت نادية‬ ‫مستبعدة نهائيا م��ن مراكز‬ ‫القرار داخل اجلماعة؟ «ال‪ ،‬ال‬ ‫ميكن اجلزم بهذا األمر‪ .‬فهي‬ ‫إن كانت ال تظهر في الواجهة‪،‬‬ ‫فذلك ال يعني أنها مغيبة عن‬ ‫مراكز ال��ق��رار‪ .‬هناك العديد‬ ‫م��ن األس��م��اء داخ��ل اجلماعة‬ ‫ال��ت��ي ليست ف��ي الواجهة»‪،‬‬ ‫يوضح ضريف‪.‬‬

‫إع�لان شباط نيته الترشح‬ ‫ملنصب األمني العام سيدخله‬ ‫ف���ي م��ن��اف��س��ة ش���رس���ة مع‬ ‫أفراد عائلة الفاسي داخل‬ ‫احل����زب‪ .‬ش��ب��اط استطاع‬ ‫ب��ده��ائ��ه ال��س��ي��اس��ي منذ‬ ‫ب��داي��ة احلملة االنتخابية‬ ‫الستقطاب أص��وات أعضاء‬ ‫احل�������زب ش����ن ه����ج����وم غير‬ ‫مسبوق على عائلة الفاسي‪،‬‬ ‫ح��ي��ث وص����ف ع��ب��د الواحد‬ ‫ال��ف��اس��ي بـ«االستئصالي»‬ ‫و«ال�����ش�����خ�����ص ال���������ذي فقد‬ ‫ال��ب��وص��ل��ة ول����م ي��ع��د ي���دري‬ ‫إلى أين يسير»‪ ،‬وبـ«الفاشل‬ ‫«و«صاحب التجربة البئيسة‬ ‫في احلكومة والضعيفة على‬ ‫مستوى احلزب»‪.‬‬ ‫ك����م����ا ل�����م ي���س���ت���ث���ن من‬ ‫هجومه الالذع عائلة الفاسي‬ ‫ب��أك��م��ل��ه��ا‪ ،‬ح�ين ق���ال تزامنا‬ ‫مع إط�لاق حملته ب��أن عائلة‬ ‫ال��ف��اس��ي ليس لها أي فضل‬ ‫على احل��زب‪« .‬نحن م��ن بنى‬ ‫احل����زب وداف����ع ع��ن��ه‪ .‬كانوا‬ ‫ي��ن��ع��ت��ون��ن��ا م���ن ق��ب��ل بـ«بقر‬ ‫ع��ل�ال»‪ ،‬ل��ك��ن أق���ول ل��ه��م اآلن‬ ‫أصبحنا وليدات عالل وأوالد‬ ‫الشعب داخل احلزب الذي كان‬ ‫محصورا على العائلة‪ .‬ليس‬ ‫من حق عبد الواحد اليوم أن‬ ‫يعتبرننا «بقر ع�لال»‪ .‬شباط‬ ‫ورفاقه يدافعون عن فكر عالل‬ ‫بصورة أكبر من دفاع العائلة‬ ‫نفسها عنه»‪ ،‬كما جاء على‬ ‫ل��س��ان األم�ي�ن ال��ع��ام احلالي‬ ‫حل������زب االس����ت����ق��ل�ال حلظة‬ ‫انطالق حملته االنتخابية‪.‬‬ ‫وب����ع����د ش���روع���ه���م���ا في‬ ‫ش���ق غ���م���ار امل��ن��اف��س��ة على‬ ‫منصب األم�ي�ن ال��ع��ام‪ ،‬دخل‬ ‫ك��ل م��ن شباط وعبد الواحد‬ ‫ال���ف���اس���ي ف����ي م��س��ل��س��ل من‬ ‫تبادل االتهامات‪ ،‬واستعمال‬ ‫العبارات القاسية‪ ،‬وه��و ما‬ ‫خ��ل��ق االن��ط��ب��اع ب���أن مصير‬ ‫ح���زب االس��ت��ق�لال ق���د يؤول‬ ‫إل��ى ان��ش��ق��اق أح��د التيارين‬ ‫ع��ن احل����زب‪ .‬وخ��ل�ال عملية‬ ‫ال���ت���ص���وي���ت ال����ت����ي ش�����ارك‬ ‫ف��ي��ه��ا ال���ق���ادة التاريخيون‬ ‫للحزب‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى أعضاء‬ ‫اللجنة التنفيذية‪ ،‬ووزراء‬ ‫احلزب في حكومة عبد اإلله‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬ك��ان��ت التوقعات‬ ‫م��ن��ذ ال��ب��داي��ة ت��ش��ي��ر إل���ى أن‬ ‫املنافسة ستكون على أشدها‬ ‫بني النقابي شباط والدكتور‬ ‫الفاسي‪ ،‬وبعد فرز األصوات‬ ‫مت اإلعالن عن حصول شباط‬ ‫على ‪ 478‬صوتا‪ ،‬فيما حصل‬ ‫منافسه ال��ف��اس��ي على ‪458‬‬ ‫من األص���وات‪ ،‬لتصبح بذلك‬ ‫زعامة احلزب في يد شباط‪.‬‬ ‫وبعد هزمية آل الفاسي‬ ‫داخ������ل احل�������زب‪ ،‬واإلع���ل��ان‬ ‫ال��رس��م��ي ع��ن ال��ن��ت��ي��ج��ة قبل‬ ‫عبد الواحد الفاسي بنتيجة‬ ‫االق���ت���راع وه��ن��أ ش��ب��اط على‬ ‫ف��وزه‪ ،‬وه��و ما ب��دد املخاوف‬ ‫م���ن ح�����دوث ان��ق��س��ام داخ���ل‬ ‫احل����ـ����ـ����زب‪ ،‬ووض����ـ����ـ����ع ح���دا‬ ‫لسيطرة عائلة الفاسي على‬ ‫حزب امليزان‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/01/10 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1958 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬26 WOЗUG� WNłË ‰ËQ??� UNF�u� WIDM*« Ác¼ «—œUB� WOI¹d�≈Ë r¼√ q¦L²ðË ÆWKI²�*« WO½U³Ýù« »dG*« u×½ WO�MKÐ  «—œU???� pO�«dO��«  U???łu???²???M???� w????� WO½Ëd²J�ù«Ë WOJO½UJO*«  ôü«Ë ÂUšd�«Ë pO²Ýö³�«  «b??F??�Ë ÆWOMDI�« W−�½_«Ë

¨WO�MK³Ð «—œUB�« bNF� d�–  «—œU� Ê√ ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ©UO½U³Ý≈ ‚dý® WO�MKÐ WIDM� UŽUHð—« XK−Ý »d??G??*« u??×??½ w� W??zU??*« w??� 26 W³�MÐ U�U¼ `{Ë√Ë Æw{U*« dÐu²�√ W¹UN½  «—œU� ‰uŠ Ád¹dIð w� ¨bNF*« vKŽ XE�UŠ WJKL*« Ê√ ¨WIDM*«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.15

2.38

12.96

14.33

8.18

8.08

9.04

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.56

8.93

æ

2012 w� WO�U� d¹“Ë qC�√ W�dÐ —U²�ð ådJ½—UÐ Í–ò

‰UA½UM¹U�ò WŽuL−* WFÐU²�« ¨ådJ½UÐ Í–ò WK−� —U²š« æ W�dÐ —«e½ WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë ¨WO*UF�« WO�öŽù« åe1Uð WO�U� d¹“ËåË jÝË_« ‚dA�« WIDM� w� WO�ULK� d¹“Ë qC�√ ÆåWO*UŽ …ezUł ≠ 2012 WMÝ ¨WO�U*« ÊËRA�« w� WBB�²*« WK−*« w�ËR�� V�ŠË W¾ON�  ôË«b???*« s�  U�Kł …b??Ž bFÐ W�dÐ —UO²š« - bI� 5OJM³�« r¼√ Èb� Í√dK� ŸöD²Ý« rOEMð bFÐË WK−*« d¹d% ÆœUB²�ô« ¡«d³šË w� ¨åd???�U???Ð Í–ò W??K??−??� s??� „u??J??½U??¼ U�OKO� X??�U??�Ë wIOIŠ ·«d²Ž« u¼ —«dI�« «c¼ Ê≈ò W�dÐ v�≈ WNłu� W�UÝ— ÂUF�« Èb� vKŽ WOÐdG*« WO�U*« …—«“Ë tÐ X�U� Íc�« qLF�UÐ Æåw{U*« s¹c�« ¡«d³)«Ë ©WK−*«® d¹d% W¾O¼ò Ê√ v�≈  —Uý√Ë bO'« ÍœUB²�« Ëd??�U??*« ¡«œ_« «Ë“d???Ð√ r???¼ƒ«—¬ XFKD²Ý« XFÐUðË ¨årJðœUOIÐ UII% s¹cK�« iH�M*« r�C²�« ‰bF�Ë  UŠö�ù« s� dO³J�« ‘—u�UÐ «bł Êu³−F� UC¹√ s×½ò Æ»dG*« w� XIKD½« w²�« åW¹œUB²�ô« bO'« ¡«œ_U????Ð rNÐU−Ž≈ s??Ž WK−*« u??�ËR??�??� »d???Ž√Ë ¨WO�uJ(« Z�«d³�« cOHMð ‰U−� w� WOÐdG*« WO�U*« …—«“u??� qł√ s� WKJON�« …œUŽSÐ WIKF²*«  UŠö�ù« Ê√ v�≈ …dOA� ‰«eð ô  ôËUI*« ¡UA½≈ lO−AðË —UL¦²Ýô«Ë uLM�« eOH% Æ»dG*« w� W¹—Uł

11.68

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

—U�uÝu�

VOMÝ

W−O�“

Ëœ«—u�u�

“Už UOI¹d�≈

1493,00

192,60

487,00

46,00

1600,00

% - 3,62

% -4,42

% 5,80

% 2,68

% 2,89

XO½d²½ù« d³Ž WF²�_« qO−�²� …b¹bł W�bš oKDð å«—ôò

…b¹bł W�bš ¨WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« W�dý XIKÞ√ æ ¨UNzUMГ …bzUH� XO½d²½ù« WJ³ý d³Ž WF²�_« qO−�²Ð oKF²ð X�u�« `З ÷dGÐ p??�–Ë ¨ «—UD*UÐ …—œUG*« X�Ë ‰uKŠ q³� Æ—UE²½ô« ÍœUHðË v�≈ Ãu�u�« rNMJ1 ¡UMÐe�« Ê√ ¨UN� ⁄öÐ w� ¨W�dA�«  d�–Ë ¨XO½d²½_« WJ³ý vKŽ W�dA�« l�u� vKŽ ©s¹≈ ≠ pOA³¹Ë® W¹Ë«“ p�–Ë ¨»U�—ù« W�UDÐ l³ÞË ¨qO−�²�« WOKLŽË rNð«“u−Š bO�Q²� Æ5²ŽUÝ v²ŠË WŽUÝ 24 ?Ð Ÿö�ù« X�Ë q³� ¡UMÐeK� `L�¹ ¨WOKLF�« ÁcNÐ ÂUOI�« bFÐ t½√ W�dA�« X�U{√Ë bFÐ «uždH²¹ wJ� ¨qO−�²�« s�U�√ w� …dýU³� rN²F²�√ l{uÐ 5Š w� ¨©„—U??L?'«Øs??�_«® Èd??š_« WOKOLJ²�«  «¡«d??łû??� p??�– tłu²�« ¨WKOK� WF²�√ rN¹b� Ë√ WF²�√ ÊËb??Ð s¹d�U�LK� sJ1 Æ»U�—ù« WIDM* …dýU³� ¨XO½d²½ù« d³Ž WF²�_« qO−�ð W�bš Ê√ v�≈ …—Uýù« X9Ë »dG*« s� U�öD½« W−�d³*« W�dA�«  öŠd� W³�M�UÐ WŠU²� ¨…bײ*«  U¹ôu�«Ë ¨UO½U³Ý≈  UNłË ¡UM¦²ÝUÐ ¨Ê«bK³�« q� u×½ Æ«d²K$«Ë «bM�Ë ¨UO½U*√Ë ¨UO�UD¹≈Ë U�öD½« W�dA�« ¡UMÐe� W³�M�UÐ WŠU²� W�b)« Ác¼ Ê√ UL� ¨‰u³MDÝ≈Ë ¨ ËdOÐË ¨Â«œd²��√Ë ¨f¹—U³Ð W�Uš ×U)« s� ÆW½u³A�Ë qO�Ë ¨fO½Ë ¨⁄—u³Ý«d²ÝË ¨“u�uðË

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

% 4,48

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻭﺳﻴﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺁﺟﺎﻝ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ‬10 ‫ﺍﻹﺟﺮﺍﺀ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﻧﺴﺒﺔ ﻋﺠﺰ ﻻ ﺗﺘﻌﺪﻯ‬

WO½b³�« —«d{_« sŽ dýU³*« i¹uF²�« WO�UHð« oO³Dð w� ŸdAð 5�Q²�« U�dý d¹b½ rOŠd�« b³Ž

WýUAN�« WNł«u* W�Ëc³*« œuN'« rŽœË w²�« W�ö��«Ë ¨WHK²�*« —U??D??š_« ÂU??�√ qł√ s� …b¹bŽ «¡«d???ł≈ UN½QAÐ Õd²Ið w� ŸUDI�« tÐ lKDC¹ Íc�« —Ëb�« e¹eFð b(«Ë w�dD�« s�_« «bF½« WNł«u� ‰U−� s¹uJ²�«Ë ¨ ôËU??I??*« q??š«œ —U??D??š_« s� ·«b¼_« oOI% qł√ s�  «¡UHJ�« dO�uðË 5�Q²�«  ôËU??I??� qFł WOGÐ ¨…d??D??�??*« dO¹UFLK� VO−²�ð  U¹u²�� w� WOÐdG*« ƉU−*« «c¼ w� UNÐ ‰uLF*« WO�Ëb�«

œuN−� ‰c??ÐË ¨ŸUDIK� W¹dA³�« œ—«u???*« d¹uDðË ŸUDI�« …—u??� 5�% qł√ s� wÐdG*« lL²−*« w� 5�Q²�« —UA²½« W³�½ s� WC¹dF�« U¾H�« Èb� t²�UIŁ f¹dJðË Æ5MÞ«u*« «c¼ w??� …d??D??�??*«  «¡«d?????łù« r??N??ðË W�öŽ U??N??� WHK²��  ôU??−??� Z??�U??½d??³??�« UNM� ’uB)« vKŽË ¨5�Q²�« WŽUMBÐ ’U�ý_« W¹ULŠË ¨V??z«d??C??�«  ôU??−??� 5�Q²�« —UA²½« W¹uIð qł√ s�  UJK²L*«Ë

‰Uł¬ hOKIð qł√ s� «¡«d??ł≈ –U�ð«Ë WЗU×�Ë ¨ÁdÞU�� 5�%Ë i¹uF²�« ‰U−� w� dOЫbð –U�ð«Ë ¨‰UO²Šô«Ë gG�« «c�Ë o¹dD�« wKLF²�* W³�M�UÐ W¹U�u�« Æ ôËUILK� W³�M�UÐ d¹uDð p??�c??� Z??�U??½d??³??�« v??šu??²??¹Ë  U�b)« …œu????ł 5??�??% d??³??Ž ŸU??D??I??�« —«dL²Ý« ‰öš s� rNOKŽ s�RLK� W�bI*« WODG²�« d??O??�u??ð w???� ’U????)« ŸU??D??I??�« qO¼QðË ¨qGA�« Àœ«uŠË W×B�« w�U−0

WOKLŽ q??¹u??9 Z??�U??½d??³??�« ÂËd???¹ U??L??� wŽUL²łô«Ë ÍœU??B??²??�ô« uLM�« l¹d�ð qCHÐ q??¦??�√ q??¹u??9 ‰ö???š s??� »dGLK� WOLM²�« U¹u�Ë√ W³�«u�Ë ¨—Ušœô« lOL& w� WL¼U�*«Ë ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« œUL²Žô«Ë ¨»dGLK� ÍœUB²�ô« ŸUFýù« UNÐ ‰uLF*« WO�Ëb�« dO¹UFLK� w−¹—b²�« ‰«“U� ŸUD� W¹uIðË ¨5�Q²�« Ê«bO� w� b(« d³Ž ¨wMI²�« Èu??²??�??*« vKŽ UA¼ ¨ŸUDI�« vKŽ W�—u³�«  U³KIð —U??Ł¬ s�

—UŁx� ÍbB²K� dOЫb²�« s� b¹bF�« —UŁü« W??N??ł«u??� e??¹e??F??ðË W??O??�U??(« ÆWOK³I²�*« W³zU½ ¨XO� ‰U??ý«— XŠd� Ë WOLM²�UÐ WHKJ*« w*UF�« pM³�« fOz— d¹dIð dA½ W³ÝUM0 ¨W??�«b??²??�??*« «dOG²�« dDš ‰u??Š W¾ON�« Ác??¼ —ËUA²�«ò Ê√ ¨WIDM*« vKŽ WOšUM*« t½Qý s??� …b??F??�_« nK²�� v??K??Ž ÂU�√ WýUAN�« s� b(« w� WL¼U�*« W¾O¼  d³²Ž«Ë ÆåWOšUM*«  «dOG²�« ‚dA�« WIDM� Ê√ å“œËË s??ðËd??Ðò cM� nOJ²ð UOI¹d�≈ ‰ULýË jÝË_« sJ� ¨WOšUM*«  «dOG²�« l� ÊËd??� ¨ŸdÝ√ …dOðuÐ dNEð Èdš√ dÞU�� w� …—«d???(« W??ł—œ ŸU??H??ð—« W�Uš ÆW¹u¾�  Uł—œ 4 ?Ð r�UF�«

vKŽ …—œUI�« ÂbŽ w� ÊËd¹ 5Š WOšUM*« «dOG²�« l� nOJ²�« ÊuJ²Ý Íc???�« w??¾??O??³??�« d??D??)« ÆÂœUI�« bIF�« ‰öš “dÐ_« Á—UŁ¬ d¹b*« ¨q???¹u???¼ w???� —c????ŠË ÍœUB²�ô« Èb??²??M??L??K??� ÂU???F???�« ¨d¹dI²�« sŽ ‰ËR�*«Ë w*UF�« UÝUÝ√ w¼ dÞU�*« Ác¼ Ê√ s� UM²LE½√ò W??�ö??Ý ‰u??Š d??¹c??% Ê√ v????�≈ «d??O??A??� ¨åW???O???ÝU???Ý_« WNł«u� w??� WOMÞu�« WEIO�« ÊuJð Ê√ V−¹ WO*UF�« dÞU�*« ÆW¹u�Ë√ b�√ w??*U??F??�« p??M??³??�« ÊU????�Ë WOšUM*«  «d??O??G??²??�« Ê√ UIÐUÝ ‚dA�« WIDM� vKŽ fJFM²Ý UŠd²I� UOI¹d�≈ ‰ULýË jÝË_«

ÆnOM−Ð ¡UŁö¦�« f�√ ËUH²�« ÊS� ¨tð«–d¹dI²K� UI�ËË  ôö²šô«Ë ¨q??šb??�« w??� l??Ý«u??�« qL²;« dÞU�*« w¼ WM�e*« WO�U*« fJF¹ U� u¼Ë ¨d³�√ qJAÐ UNŁËbŠ Êu¹b�« ÊQ??A??Ð ·ËU??�??*« —«d??L??²??Ý« W�UŽ W???¹ƒ— s??Ž ö??C??� ¨W??¹œU??O??�??�«  «uM��« ’uB�Ð U�ƒUAð d¦�√ ÆWK³I*« dAF�« UNOKŽ X???G???Þ W???M???Ý b????F????ÐË ¨WOÝU� WOšUM� d??¼«u??þ  U??O??Ž«b??ð  U½UCOH�«Ë w½bOÝ —UBŽ≈ q¦� Êu�—UA*« n??M??� ¨5???B???�« w???�  UŁUF³½« ŸU??H??ð—« Ÿö??D??²??Ýô« w??� ”U³²Šö� W³³�*« W¾O�b�«  «“UG�« 5Ð s� W¦�U¦�« W³ðd*« w� Í—«d(« w� ¨ôUL²Š« d¦�_« WO*UF�« dÞU�*«

s�( W??ŠU??O??�??�« d????¹“Ë ‰U???� Ê≈ ¨¡U???Łö???¦???�« f????�√ ‰Ë√ ¨œ«b?????Š ¨q²% W??¹d??A??³??�« œ—«u?????*« q??O??¼Q??ð vKŽ d??ýU??³??*« U??¼d??O??ŁQ??ð Y??O??Š s??� W½UJ� ¨WOŠUO��« U�b)« …œu??ł WO�uJ(« WO−Oð«d²Ýù« w� …“—UÐ Æ2020 W¹ƒd� W³�«u*« `¹dBð w???� ¨d????¹“u????�« b?????�√Ë bNF* …—U??????????¹“ ‰ö???????š w???H???×???� WOŠUO��«Ë WO�bMH�« UOłu�uMJ²�« fJFð bNF*« «c¼ …—U¹“ Ê√ ¨ö�Ð œ—«u????*« UNO�²Jð w??²??�« W??O??L??¼_« WIOŁË W??�ö??Ž UN� w??²??�« ¨W??¹d??A??³??�« ¨WOŠUO��«  U???�b???)« …œu???ł l??� W¹ƒd� W³�«u*« WO−Oð«d²Ýù« w� Æ2020 WO−Oð«d²Ýù« Ác¼ Ê√ `{Ë√Ë ¡UA½≈ v???�≈ ¨’u??B??)U??Ð ¨·b??N??ð oÞUM*« lOLł w??� eOL²K� e??�«d??� ¨UOKF�« b¼UF*« qFłË WOŠUO��« ¨“U$ù« —uÞ w� w¼ w²�« Ë√ WLzUI�« ÆwŠUO��« ‰U−*« w� UFłd� —Ëb?????�« v???K???Ž œ«b???????Š œb???????ýË qJAOÝ Íc??�« ¨s¹uJ²K� wÝUÝ_« UNO� „—UA¹ …b¹bł WЗUI� Ÿu{u� ÊËuŽb*« ÊuOMN*« ’uB)« vKŽ WLE½√ l???{Ë w??� W??L??¼U??�??*« v???�≈ s� w²�« ¨W¹dA³�« œ—«u*UÐ ÷uNMK� …œuł 5�% w� r¼U�ð Ê√ UN½Qý ÆWOŠUO��«  U�ÝR*« w� W�b)« —UÞ≈ w� …—U¹e�« Ác¼ ×bMðË 5�ËR�*« l�  «¡UIK�« WK�KÝ b¼UF*« nK²�� W³KÞË 5½uJ*«Ë

¡U�*«

Èb²M*« sŽ —œU??� d¹dIð œU??�√ dÞU�*« ÊQ??Ð w??*U??F??�« ÍœU??B??²??�ô« WIDM� UNNł«uð b� w²�« WO�Ozd�« UOI¹d�≈ ‰U??L??ýË j????ÝË_« ‚d??A??�« q¦L²ð ÂœU??I??�« bIF�« ‰ö??š ©UMO�® W???�“√Ë ¨q???šb???�« w???� ËU??H??²??�« w???� w�UMðË ¨WO�U*«  ôö²šô«Ë ¨ÁUO*« ÆVBF²�« w²�« dÞU�*« Ác¼ nK²�ð ôË ô≈ j???ÝË_« ‚d??A??�« WIDM� t??ł«u??ð …œ—«u�«  «b¹bN²�« sŽ nOHÞ qJAÐ ¨å2013 p�¹— ‰UÐuK� ò d¹dIð w� ŸöD²Ý« v�≈ «œUM²Ý« e$√ Íc??�« fOz—Ë dO³š n??�√ s??� b??¹“√ qLý ‰Ë√ —b� Íc�«Ë ¨r�UF�« d³Ž W�ËUI�

w{U*« d³Młœ ‰öš …—UOÝ 4634 lO³ð åu½Ë—ò ¡U�*«

¡U�*«

WŠUO��« …—«“u� WFÐU²�« e�«d*«Ë 5�UC� vKŽ rNŽöÞ≈ qł√ s� WOŠUO��« W???O???−???O???ð«d???²???Ýù« ÆUNÐ WD³ðd*« l¹—UA*«Ë vKŽ ·dF²�« v�≈ ·bNð UL� o�√ w� s¹uJ²�« U�ÝR� dOÝ W³�«u* UN²KJO¼Ë UNF�u9 …œUŽ≈ w� U0 ¨ 2020 WOŠUO��« W¹ƒd�« qJA¹ Íc�« ÍdA³�« dBMF�« p�– ÆWOÝUÝ_« ezU�d�« ÈbŠ≈ ¨W¹ƒd�« Ác??¼ l??� …«“«u????0Ë s� l??�d??�« ·b??N??� X??F??{Ë w??²??�«

XKšœ Í—U'« d¹UM¹ #U� s� ¡«b²Ð« WF�u*« WO½b³�« —«d{_« i¹uFð WO�UHð« U�dý ·dÞ s� 2012 ÍU� 12 a¹—U²Ð WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë —uC×Ð ¨5�Q²�« ÆoO³D²�« eOŠ ¨W�dÐ —«e½  U�dA� WOÐdG*« WF�U'« V�ŠË WO�UHðô« Ác¼ ÊS� ¨5�Q²�« …œUŽ≈Ë 5�Q²�« w� o???(« s??�R??� q??� wDF²Ý …b??¹b??'« U¹U×C� d??ýU??³??*« i??¹u??F??²??�« W??O??½U??J??�≈ Ë√ U??ÐU??�— «u??½U??� ¡«u???Ý ¨d??O??�??�« Àœ«u????Š s� l??�d??�« s??� sJLOÝ U??� u??¼Ë ¨5IzUÝ ÆdO��« Àœ«uŠ U¹U×{ i¹uFð …dOðË WO�UHðô« Ác???¼ Ê√ W??F??�U??'« b??�R??ðË lIð w??²??�« dO��« Àœ«u???Š vKŽ o³D²Ý ¨d¹UM¹ #U� s� ¡«b²Ð« WJKL*« »«dð ‚u� «c�Ë ¨ «—UO��« uM�R� UNM� bOH²�OÝË Ê√ ◊dý ¨dOÝ WŁœUŠ w� 5ÐUB*« rNÐU�— w� 10 ÈbF²ð ô rz«b�« e−F�« W³�½ ÊuJð ÆWzU*« Àœ«uŠ vKŽ WO�UHðô« Ác??¼ o³DðË ¨jI� 5²ÐdŽ «bD�« sŽ W&UM�« dO��« Ë√ WÞdA�« dC×0 UN²M¹UF� X9 w²�«Ë Æ„—b�« …b¹b'« WO�UHðô« Ác??¼ ‰ö??š s??�Ë UN²³ž— sŽ WOÐdG*« 5�Q²�«  U�dý »dFð Àœ«uŠ U¹U×{ i¹uFð ‰Uł¬ 5�% w� l� »d??I??�« W??ÝU??O??Ý e??¹e??F??ð w???�Ë d??O??�??�« w�uð p�cÐ UN½√ v??�≈ …dOA� ¨UNOM�R� W�bI*«  U�b)« …œu??ł 5�% «e²�UÐ bIF�« w� tMŽ ÊöŽù« - Íc�« ¨5M�RLK� U� …d²HK� 5�Q²�« ŸUDIÐ ’U)« Z�U½d³�« Æ2015Ë 2011 5Ð 5Ð Z???�U???½d???³???�« b??I??F??�« —u??×??L??²??¹Ë s� b¹bF�« ‰uŠ 5�Q²�« ŸUD�Ë W�uJ(« v�≈ ·bNð w²�«  «¡«d?????łù«Ë  «—œU??³??*« lOÝuðË  UJK²L*«Ë ’U??�??ý_« W¹ULŠ WODG²�« d??¹u??D??ð ‰ö???š s??� ULN²ODG𠨩bŽUI²�«Ë ÷d??*«® ’U�ý_UÐ WIKF²*« s0 ¨5OMN*«Ë ’«u�K� W³�M�UÐ ULOÝôË w� ŸUDI�« ÂUNÝ≈ e¹eFðË ¨ÊuŠöH�« rNO� wKLF²�* W³�M�UÐ Àœ«u??(« s� W¹U�u�« Æ ôËUILK� W³�M�UÐ «c�Ë ¨o¹dD�«

åUMO�ò WIDM� œbNð WO�U*« ôö²šô«Ë ÁUO*« W�“√Ë qšb�« w�  ËUH²�«

W½UJ� q²×¹ W¹dA³�« œ—«u*« qO¼Qð ∫œ«bŠ WOŠUO��« 2020 W¹ƒ— w� W�U¼

UOFÝ wŠUO��« ŸUDI�« W¹œËœd� 20 5???Ð s???� »d???G???*« q??F??ł v???�≈ Âe²Fð ¨W??O??*U??Ž WOŠUOÝ W??N??łË eOL²K� e??�«d??� À«b????Š≈ …—«“u?????�« WOŠUO��« oÞUM*« Èu²�� vKŽ w� W???B???B???�???²???*« `????�U????B????*«Ë l¹—UA*« dOÐbðË —u??B??ð l??{Ë W³�«u� q????ł√ s???� ¨W??O??ŠU??O??�??�« W�¡ö� d³Ž oÞUM*« Ác??¼ WOLMð 5OMN*« U³KD²� l??� s¹uJ²�« ¡ö²ð …œu−K� dO¹UF� ¡U???Ý—≈Ë ÆWO�Ëb�« dO¹UF*« l�

28,00

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

ÍbŽUB²�« U¼U×M� vKŽ XE�UŠ WOÐdG*« «—œUB�« ∫…—ULŽ«

—œUI�« b³Ž W¦¹b(« UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« d¹“Ë b�√ æ v×M� vKŽ XE�UŠò WOÐdG*«  «—œUB�« Ê√ ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ¨…—ULŽ« W¹œUB²�ô« W�“_« s� ržd�« vKŽ p�–Ë W�dBM*« WM��« ‰öš åÍbŽUBð ÆWO�Ëb�« o¹d� tÐ ÂbIð ÍuHý ‰«RÝ vKŽ Áœ— ÷dF� w� …—ULŽ« `{Ë√Ë  UŽUDI�« rŽœò Ÿu{u� ‰uŠ s¹—UA²�*« fK−0 …d�UF*«Ë W�U�_« Ê√ ¨åWO*UF�« W??�“_« V³�Ð w??ł—U??)« VKD�« l??ł«d??ð bFÐ W¹d¹bB²�« XGKÐ «u/ 2012 d³½u½ œËbŠ v�≈ X�dŽ  U�b)«Ë lK��«  «—œU??� …d²H�« l� W½—UI� p�–Ë ¨WzU*UÐ 4.8Ë ¨WzU*UÐ 5.5 w�«u²�« vKŽ t²³�½ Æ2011 WMÝ s� UNð«– w²�« W¹d¹bB²�«  UŽUDI�« ‚UO��« «c??¼ w� …—ULŽ« ÷dF²Ý«Ë ŸUD� ¨’uB)« vKŽ UNML{ s�Ë ¨WO{U*« WM��« ‰öš «u/ XIIŠ Íc�«  «—UO��« ŸUD�Ë ¨WzU*UÐ 12 XGKÐ u/ W³�½ q−Ý Íc�« Ê«dOD�« ZO�M�« ŸUD� Ê√ v�≈ qÐUI*« w� —U??ý√Ë ÆWzU*UÐ 20 Áu/ W³�½ XGKÐ «dýR� W³�M�« Ác¼ «d³²F� WzU*UÐ 0.5 h�U½ W³�MÐ U{UH�½« q−Ý ÆŸUDI�« UN�dF¹ w²�« …b¹bA�« WO��UM²�« v�≈ dEM�UÐ UOÐU−¹≈ WOÐdG*«  «—œUB�« UN²IIŠ w²�«  «dýR*« Ê√ v�≈ d¹“u�« hKšË W�uJ(« Ê√ «“d³� ¨å…—ËU??−?*« ‰Ëb??�« l� W½—UI� UOÐU−¹≈ «d??�√ d³²Fðò WLOI�«  «–  UŽUDI�« vKŽ  «—œUB�UÐ ÷uNMK� UN²O−Oð«d²Ý« w� s¼«dð l¹uMð «c??�Ë W¹bOKI²�«  UŽUDI�« r??Žœ v??�≈ W�U{≈ ¨WOÝUÝ_« W�UC*« ÆW�bN²�*« ‚«uÝ_«

‰ULý fOH�uDÝ UOI¹d�«

nMB�« «c??¼ s� XFOÐ YOŠ ¨W??zU??*« q−Ý ULMOÐ ¨…b??ŠË n�√ 118 WЫd� WHOH)« WOFHM�« «—U??O??�??�« ‚u??Ý 0.67 W³�MÐ  UFO³*« w� «—«dI²Ý« 12.48 UNM� XFOÐ YOŠ ¨WzU*« w� Æ2012 WMÝ ‰öš …bŠË n�√

UFO³*« UNO� bF²ð r??� w²�« 2010 ÆtK� ÂUF�« w� …bŠË ·ô¬ 103 WOFLł s??� —œU??B??� X??×??{Ë√Ë r¼√ Ê√ »dG*UÐ  «—UO��« Íœ—u²��  «—UO��« ‚u??Ý XL¼  U??ŽU??H??ð—ô« w� 18 s� b¹“QÐ X/ w²�« W¹œdH�«

«u/ »d??G??*U??Ð …b??¹b??'« «—U??O??�??�« ¨U¼UMŽœË w??²??�« WM��« ‰ö??š «b??O??ł …—UOÝ n�√ 130 s� d¦�√ XFOÐ YOŠ  UŽUHð—ô« r¼√ bŠ√ ‚u��« oIײ� 16.2 w�«u×Ð ¨dOš_« bIF�« «c¼ w� WMÝ Ë√ 2011 WM�Ð W½—UI� WzU*« w�

UNO²�öFÐ ¨u½Ë— WŽuL−� XMJ9 4634 o??¹u??�??ð s??� ¨u????½Ë—Ë U??O??Ý«œ ¨ÂdBM*« d³Młœ dNý ‰ö??š …—UOÝ UFO³� s� WzU*UÐ 34.8 p�cÐ q−�²� ÆWOÐdG*« ‚u��UÐ  «—UO��« ¨UN� ⁄öÐ w� ¨WŽuL−*«  d??�–Ë d³Młœ r²� v²Š d¹UM¹ cM� ¨- t??½√ …—UOÝ 711Ë UH�√ 47 o¹u�ð ¨2012 …d²H�UÐ W??½—U??I??� W??zU??*U??Ð 15 b????z«“® w� ¨…dOA� ¨©2011 WMÝ s� UN�H½ XK²Š« WŽuL−*« Ê√ v�≈ ¨œbB�« «c¼ ‚u��«  UFO³� w� …—«b??B??�« UC¹√ UNIOIײР¨2012 WMÝ ‰öš WOÐdG*« Æ UFO³*« Ác¼ s� WzU*UÐ 36.3 W³�½ ‰öš ¨- t½√ WŽuL−*« X�U{√Ë …—UOÝ 2691 o¹u�ð ¨w{U*« dNA�« s� WzU*UÐ 20.2® U??O??Ý«œ W�öŽ s??� Ác¼ Ê√Ë ¨©WOÐdG*« ‚u��«  UFO³�  UFO³*« w� …—«bB�« XK²Š« W�öF�« v²Š d¹UM¹ cM� WŽuL−*UÐ W�U)« 27 UNM� XFOÐ YOŠ ¨2012 d³Młœ w�  œb??Š WB×Ð ¨…—UOÝ 97Ë UH�√ ‚u��«  U??F??O??³??� s??� W??zU??*U??Ð 20.8 w� ŸU????H????ð—« q??O??−??�??ðË ¨W???O???Ðd???G???*« W½—UI� WzU*UÐ 21.2 W³�MÐ  UFO³*« Æ2011 WM�Ð ¨u????½Ë— W???�ö???Ž ’u??B??�??Ð U????�√ ¨ÂdBM*« d³Młœ dNý ‰öš ¨- bI� WzU*UÐ 14.6® …—UOÝ 1943 o¹u�ð Æ©WOÐdG*« ‚u��«  UFO³� s� v²Š WO{U*« WM��« W¹«bÐ cM�Ë 614Ë UH�√ 20 o¹u�ð - UN²¹UN½ WzU*UÐ 15.8® W�öF�« Ác¼ s� …—UOÝ Æ©WOÐdG*« ‚u��«  UFO³� s� ‚uÝ X??K??−??Ý ¨Âu??L??F??�« v??K??ŽË


7

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2013Ø01Ø10 fOL)« 1958 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

…—ËdCÐ W�uJ(« X¦³Að U�bFÐ ¨WDÝu²*« WI³D�« v�≈ tłu*« sJ��« Z�U½dÐ w� ◊d�Mð s� UN½QÐ …œbN� ¨tMO�UC� ÁU& UN²−N� s� 5¹—UIF�« 5AFM*« WO�«—bO� bF� 2013 WM�� w�U*« Êu½UI�« —Ëb� bFÐ b¹bŠË ‰U�d�UÐ WIKF²*« …b¹b'« W�U)« ÂuÝd�« oO³Dð - U� «–≈ qJON� dOž ŸUD� v�≈ Êu�uײOÝ rN½QÐ ÊuAFM*« œb¼ qÐ ¨ÂuÝd�« »U�²Š« l� lÐd*« d²LK� r¼—œ 6000 ÈbF²¹ ô sL¦Ð Ãu²M*« «c¼ lOÐ ÆU³¹d� —uM�« Èd¹ s� WDÝu²*« WI³D�« v�≈ tłu� sJÝ ¡UM³� Ê«dOJMÐ W�uJŠ ŸËdA� ÊQÐ wMF¹ U� u¼Ë ¨ŸUDI�« qAÐ œbNð w²�« …b¹b'« WOzU³'« dOЫb²�« «c�Ë ¨¡UM³�«

øsJ�K� WDÝu²*« WI³D�« „ö²�« rKŠ Êu¹—UIF�« ÊuAFM*« iN−¹ q¼

WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“Ë Â√ WOF¹dA²�« Êu½UI� W¹—ËdC�« UFł«d*« b¹bײ� «c¼ Æøw??ŽU??L??²??łô« s??J??�??�« ‘U???F???½≈ W�uJ(« bŽU�OÝ Íc�« u¼ rOOI²�« `M� w� —«dL²Ýô« —«d??� –U�ð« vKŽ Ë√ ŸU??D??I??K??� W??³??¹d??C??�«  «e??O??H??×??²??�« ÂbŽ `Cð« «–≈ UNM� ¡eł sŽ wK�²�« ÆWMOH�« ‰uI¹ ¨U¼«Ëbł

·«uD�« bOFÝ

‫ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﻓﺸﻼ ﺫﺭﻳﻌﺎ‬ ‫ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ‬ 5AFM*« WO�«—bO� fOz— Õd� w�uJ(« ÷d??F??�« ÊQ???Ð 5??¹—U??I??F??�« w�öOÝ WDÝu²*« WI³D�« sJÝ ‰uŠ tÐ X???�b???I???ð Íc??????�« d???O???B???*« f???H???½ —UIF�UÐ oKF²¹ ULO� UIÐUÝ W�uJ(« cš√ r²¹ r� «–≈ ¨¡«d??J??�« v??�≈ tłu*« ¨—U³²Žô« 5FÐ 5AFM*« UŠd²I� öA� ·d???F???¹ ŸËd????A????*« q??F??ł U???2 vKŽ o³DMOÝ t�H½ d???�_« ¨U??F??¹—– ¨WDÝu²*« WI³D�« v�≈ tłu*« sJ��« Ê√ Í—U??I??Ž g??F??M??� Í_ s??J??1 ô –≈ dEM�UÐ ¨tO� d��¹ Ułu²M� ‚u�¹ wDG¹ ô lO³K� œb;« dF��« Ê√ v�≈ »UOž v�≈ W�U{≈ ¨ÃU²½ù« WHKJð v²Š 5AFM*« …bzUH� WOzU³'«  «eOHײ�« nOC¹ ¨wŽUL²łô« sJ��« —«dž vKŽ  bIŽ WOH×� …Ëb½ ‰öš —uBMLMÐ ÆWO�«—bOH�« dI0 «dšR� „UM¼ Ê√ —u??B??M??L??M??Ð `?????{Ë√Ë UN−¹Ëdð r²¹  UD�UG*« s� WŽuL−� UNM� b??O??H??²??�??¹ w??²??�« m??�U??³??*« ‰u???Š WOzU³'«  «¡UHŽù« qCHÐ ÊuAFM*« ÆÍ—UIF�« ŸUDI�« UNM� bOH²�¹ w²�« Ê√ v????�≈ œb???B???�« «c????¼ w???� —U??????ý√Ë ŸUDIK� WŠuML*« WOzU³'«  «¡UHŽù« Êu¹—UIF�« ÊuAFM*« UNM� bOH²�¹ ô Æ5Kšb²*« q???� r??N??ð q???Ð ¨V??�??×??� UNðe$√ w??²??�« W???Ý«—b???�« Ê√ b????�√Ë s� V??K??D??Ð ¨W??B??²??�??� V??ðU??J??� W??Łö??Ł 5AFMLK� W??O??M??Þu??�« W??O??�«—b??O??H??�« WzU*« w� 76.8 Ê√ X½UÐ√ ¨5¹—UIF�« UNM� bOH²�¹ WOzU³'«  UIHM�« s� q� bOH²�¹ 5Š w� ¨oIA�« uM²I� w� 23.6 s� ŸUDI�« w� 5Kšb²*« «dOÐbð 24 „UM¼ Ê√ UHOC� ¨W??zU??*« wŽUL²łô« sJ��«  U�dA� U¹eOH% «dOÐbð 16Ë s???¹d???š¬ 5??K??šb??²??�Ë `{Ë√Ë Æ5M²I*« …bzUH� UOzUM¦²Ý« r¼—œ —U??O??K??� 32 s??� Ê√ —uBMLMÐ  UIHMK� WO�ULłù« WLOI�« q¦9 w²�« dOЫb²�«Ë  «¡UHŽù« WHK�® WOzU³'« WM¹eš v???�≈ W³�M�UÐ W??O??zU??M??¦??²??Ýô« ÈbF²ð ô ¨2011 ‰ö????š ©W????�Ëb????�« 5 ÈuÝ tðU½uJ� qJÐ ŸUDI�« WBŠ WLO� bF²ð r� 5Š w� ¨r¼—œ  «—UOK� 5AFMLK� W??B??B??�??*«  «e??O??H??×??²??�« ¨UN�H½ W??M??�??�« ‰ö???š ¨5??¹—U??I??F??�« VOB½ Ê√ Í√ ¨r¼—œ —UOK� 1.2 ÈuÝ  UIHM�« s???� 5??¹—U??I??F??�« 5??A??F??M??*« 3.9 ÈbF²¹ ô WO�ULłù« WOzU³'« ‰öš “ËU−²ð r� UN½√ ULKŽ ¨WzU*« w� 891¨WO�«—bOH�« V�Š ¨2012 WMÝ Ær¼—œ ÊuOK� WÝ«—b�« X½UÐ√ ¨Èd??š√ WNł s� WOzU³ł œ—«u� vKŽ qB% W�Ëb�« Ê√ ¨wŽUL²łô« sJ��« ŸUD� s� W�U¼ qB% W�Ëb�« Ê√ WÝ«—b�«  —b� –≈ «c¼ w� e−Mð WOMJÝ …b??ŠË q� sŽ 550Ë U??H??�√ 31 ‰œU???F???¹ U???� —U?????Þù« “U$ù« w� 5Kšb²*« W�U� s� UL¼—œ ¨‰U�d�«Ë XMLÝù« ¨¡UM³�«  U�dý® 5FÐ «cš√Ë Æ©ÆÆÆÆ UÝ«—b�« VðUJ�Ë “U$≈ X�dŽ 2011 WMÝ Ê√ —U³²Žô« s� WOMJÝ …b??ŠË n�√ 40 e¼UM¹ U� XBK�²Ý« W�Ëb�« ÊS� ¨nMB�« «c¼ v�≈ UN²LO� XK�Ë WO³¹d{  «œ«d¹≈ wMF¹ U2 ¨r¼—œ ÊuOK� 62Ë s¹—UOK� W�Ëb�« UNKB% w²�« Vz«dC�« Ê√ ‰öš 5??O??H??F??*« d??O??ž 5??K??šb??²??*« s??� wŽUL²łô« s??J??�??�« Z�«dÐ “U???$≈ …bzUH� tMŽ vK�²ð U� dO¦JÐ “ËU−²ð  «¡UHŽù« qFHÐ 5¹—UIF�« 5AFM*« ÆWO³¹dC�« u¼ ÍœU??B??²??�ô« sJ��« vI³¹Ë V³�ÐË ¨l??{u??�« «c???¼ ÂU???�√ q???(« Èu²�� v??K??Ž q???�U???(« ⁄«d????H????�« WI³D�« v??????�≈ t????łu????*« ÷d????F????�« WO�uJ(« œuŽu�« rž—Ë ¨WDÝu²*« 5AFM*« XMFðË  «uMÝ …bŽ cM� s� dO³� ¡e???ł q??�«u??O??Ý ¨—U??³??J??�« u×½ t??łu??²??�« W??D??Ýu??²??*« W??I??³??D??�« U2 ¨ÍœU???B???²???�ô« s??J??�??�« ¡U??M??²??�« sJ��« «c????¼ v??K??Ž V??K??D??�« q??F??−??¹ w�U²�UÐË ¨ÍbŽUBð ÁU&« w� dO�¹ qšb�« ÍË– s� …b¹bŽ dÝ√ ÊU�dŠ sJ��« „ö??²??�« W�d� s??� œËb???;« f¹—œ≈ Õd� YOŠ ¨tłU²% Íc�«  UÝUO��« ‰U−� w� dO³)« ¨WMOH�« wM²I� s� WzU*« w� 55 Ê√ ¨WOMJ��« s� ÊË—b??×??²??¹ w??ŽU??L??²??łô« s??J??�??�« …—«“Ë X½U�ËÆWDÝu²*«  UI³D�«  «uMÝ 5 q³� X??�U??� b??� vMJ��« dÝ_« s� 66 ÊQÐ UNO� ¡Uł WÝ«—bÐ WI³D�« W½Uš w� ×bMð W¹dC(« Ác¼ qOš«b� Ê√ …“d??³??� ¨vDÝu�« n�√ 15Ë ·ô¬ 3 5Ð `ł—Q²ð WI³D�« UNðUOłUŠ Ê√ v??�≈ hK�²� ¨r??¼—œ n�√ 270 e??¼U??M??ð s??J??�??�« „ö??²??�ô 2009 w²MÝ 5Ð U� WOMJÝ …b??ŠË ¨◊UI��« bOFÝ d³²Ž« UL�Æ2012Ë WOMÞu�« WO�«—bOHK� ÂU??F??�« VðUJ�« ÈbŠ≈ w??� ¨5??¹—U??I??F??�« 5AFMLK� Í—UIF�« ¡UŽu�« ¡öž Ê√ ¨tðöš«b� Ê«dŁR¹ ÷dF�« dFÝ vKŽ ÁdOŁQðË —UIF� WDÝu²*« WI³D�« Ãu�Ë vKŽ  öON�²�« rž— t½√ «“d³� ¨UN³ÝUM¹ WI³D�« ÊS� ¨„uM³�« q³� s� WŠuML*« UNKOš«b� ÕË«d²ð w²�« WDÝu²*« V�Š ¨r¼—œ ·ô¬ 10Ë ·ô¬ 5 5Ð ◊Ëdý sŽ …bOFÐ vI³ð ¨WO�«—bOH�« ÆUN� VÝUM� sJÝ vKŽ ‰uB(«

ô p�– Ê√ s¹d³²F� ¨ÂuÝd�« »U�²Š« 5HOC� ¨WOKLF�« WOŠUM�« s� sJ1 UO�UŠ tÐ ‰uLF*« u¼ sL¦�« «c??¼ Ê√ t²LO�Ë wŽUL²łô« sJ�K� W³�M�UÐ ÊËœ d²LK� r??¼—œ ·ô¬ 5 w� …œb×� ÊuAFM*« `{Ë√Ë ÆÂuÝd�« »U�²Š« Íc�« bOŠu�« ‚dH�« ÊQ??Ð Êu¹—UIF�« W³¹dC�« u¼ 5łu²M*« 5Ð ÊuJOÝ dO³)« Õd�Ë ÆW�UC*« WLOI�« vKŽ Ê√ ¨WMOH�« f??¹—œ≈ ¨—UIF�« ‰U−� w� WO�ü« ÂuO�« vI³ð W³¹dC�« «“UO²�ô« WO�uLF�«  UÝUO��« d¹dL²� qC�_« s� œbFÐ eOL²ð UN½_ sJ��« ‰U−� w� Ÿ«u½_« U¼d�uð ô w²�« hzUB)« w�uLF�« qšb²�«  «Ëœ√ s� Èd??š_« …dýU³*« WO�U*«  «bŽU�*« qO³� s� w� ¡UM¦²Ýô« Ë√ w�uLF�« —UIF�« Ë√ ‰uLF*« …«œ_« w??¼Ë ÆdOLF²�« ‰U−� ‰Ëb�« s� œbŽ w� ‰U−*« «c¼ w� UNÐ eOL²ð UN½_ ≠ WMOH�« nOC¹ ≠W�bI²*« w� W�uN��«Ë cOHM²�« w� WO�UHA�UÐ …—bI�«Ë dýU³*« ·«bN²Ýô«Ë rOOI²�« Ê√ U??L??K??Ž ¨W??¹u??M??�??�« W??F??ł«d??*« v??K??Ž Ÿu½ v�≈ ÃU²×¹ »dG*« w� UNIO³Dð v�≈Ë WNł s� oO�b²�«Ë WFÐU²*« s� s� W¾� Í√ ÂU??�√ e??ł«u??Š l??{Ë Âb??Ž oKš Í√ ¨Èd???š√ ÊËœ  «—U??L??¦??²??Ýô« 5Ð e??O??O??L??²??�« s???� w??M??L??{ q??J??ý Í√ Êu½U�Ë v??�U??M??²??¹ U???0 s??¹d??L??¦??²??�??*« ÂuO�« ŸUDI�« Ê√ v�≈ «dOA� ¨f�UM²�« s� rO²MÝ —UOK� 400 s??� bOH²�¹  «¡UHŽù« w¼Ë ¨WO³¹dC�«  «¡UHŽù« 2000 e¼UM¹ U??� VK−Ð `L�ð w²�« U¹uMÝ  «—UL¦²Ýô« s� rO²MÝ —UOK� V−¹  «¡UHŽù« Ác¼ U¹dE½Ë ¨ŸUDIK� oIý qJý w� sÞ«u*« v�≈ t−²ð Ê√ kŠö¹ U� Ê√ ô≈ ƉËUM²*« w� WMLŁQÐ g�«uN� dL²�*« r�C²�« u¼ ÂuO�« s¹c�« 5???¹—U???I???F???�« 5??A??F??M??*« `????З »UOž w??� ‰U??−??*« «c??¼ w??� ÊuKG²A¹ ÷dŽ oK�Ð `L�ð W??¹u??� W��UM� YOŠ s??� ¡«u????Ý ¨W??O??�U??Ž …œu????ł Í– Ë√ W�U¦J�« Ë√ …œu??'« Ë√  UŠU�*« o�«d*«Ë  «eON−²�« dO�uð YOŠ s� s� d??¦??�√ Õd??D??¹ U??� u???¼Ë ÆW??³??�«u??*« WOŠö� UN� w²�« WN'« ‰uŠ ‰«RÝ  «eOHײ�« ‰uFH* wŽu{u*« rOOI²�« ∫—UIF�« ŸUDI� WŠuML*« WO³¹dC�« W�ÝR*« Â√ WO�u�« …—«“u�« w¼ q¼

.bI²Ð wM²I*« «e²�« sJ��« ¡UM²�« bIŽ sLC²¹ Ê√ U³ł«Ë ¡«œ_ U½UL{ W??�Ëb??�« …bzUH� wLÝ— s??¼— ¨WzU*« w??� 4 W³�MÐ W³�²;« …œd??−? *« qO−�²�« oײ�ð b� w²�« ¨WO½u½UI�«  U�«dG�«Ë dzUŽc�« «c�Ë ¨5½«uI�« w� tO�≈ —UA*« «e²�ôUÐ ‰öšù« W�UŠ w� …d²H�« ‰öš W�Ëb�« l� W�d³*« WO�UHðô« ÊuJ²ÝË d³Młœ 31 W¹Už v�≈ 2013 d¹UM¹ #U� s� …b²L*« Æ2020

v�≈ tłu� rO²MÝ ÊuOK� 50 ?Ð lÐd� «“UO²�« `M� ◊dAÐ vDÝu�« WI³D�« Íc�« ÷dF�« u¼Ë ¨5AFMLK� WO³¹d{ 2012 WMÝ W¹UN½ ‰ö??š tMOO% Êu½UI�« ŸËdA� vKŽ X¹uB²�« q³� XDG{ ÊQ??Ð ¨W??O??�U??(« WM�K� w??�U??*« lÐd*« d??²??*« d??F??Ý l??�d??� W??O??�«—b??O??H??�« w�U*« Êu½UI�« sJ� Ær¼—œ 6000 v�≈ 5FÐ cš√ tOKŽ  uB*« 2013 WM�� ÊËbÐ ¨WIAK� lÐd*« d²*« dFÝ —U³²Žô« ¨Í—UIF�« gFMLK� w??³??¹d??{ eOH% Êu¹—UIF�« ÊuAFM*« tOKŽ œ— U� u¼Ë w� W??�—U??A??*U??Ð 5??O??M??F??� d??O??ž r??N??½Q??Ð WI³D�« v??�≈ t??łu??*« sJ��« Z??�U??½d??Ð W�uJ(« X¦³Að U�bFÐ ¨WDÝu²*« ô sL¦Ð Ãu??²??M??*« «c??¼ lOÐ …—Ëd??C??Ð l� lÐd*« d²LK� r??¼—œ 6000 ÈbF²¹

rO�Cð vKŽ ô≈ qLFð r� ¨W¹—UIF�« Ë√ WO³¹dC�« ¡«uÝ ¨W�Ëb�« Í—ËdC�« s� «c??� ÆlO³�« —UFÝ√ »U�Š vKŽ `Ðd�« g�«u¼ ‰UF� qJAÐ r¼U�ð w²�« WLzö*« «eOHײ�« —UO²š« vKŽ qLF�« Êu½UI�« tÐ ¡U??ł U� ¨Èd??š√ WNł s� Æ—U??F??Ý_« w� rJײ�« w� ·U� dOž vI³¹ vDÝu�« WI³D�« sJÝ ‘UF½≈ ’uB�Ð w�U*« s� WOŽUL²łô«  U¾H�« Ác¼  UOłUŠ s� ÂU¼ ¡e−� ¨ÍdE½ w� sJ��« Ë√ wŽUL²łô« sJ��« —UÞ≈ w� ÂuO�« t²O³Kð r²ð sJ��« ÁbF¹ Íc� sJ��« Ë√ wð«c�« ¡UM³�« —UÞ≈ w� œ«d�_« Áe−M¹ Íc�« s� wHJ¹ U� „UM¼ Ê√ bI²Ž√ÆÊuDÝu²*«Ë —UGB�« ÊuAFM*« ¨WDÝu²*«  U¾H�« sJ�Ð wKFH�« ÷uNMK�  UŠd²I*«Ë  UÝ«—b�« s� 2008 WMÝ UN{dŽ o³Ý w²�« WO−Oð«d²Ýô« U�uBšË ‘UF½ù W�U¼ WO{—√ w¹√— w� qJAð w²�«Ë ¨ÊUJÝù« …—«“Ë q³� ÆWDÝu²*«  UI³D�« v�≈ tłu*« sJ��« ø2013 w� t�U�¬ Èdð nO�Ë ø2012 w� —UIF�« ŸUD� ÊU� nO� ≠ ŸUDI� W³�M�UÐ  UFł«d²�« WMÝ X½U� WO{U*« WM��« æ s� fOI½ w??²??�«  «d??ýR??*« nK²�� ÁdNEð U??� u??¼Ë ¨—U??I??F??�« r−Š w� UFł«dð XK−Ý 2012 WM�� ÆŸUDI�« «c¼ ¡«œ√ UN�öš w� UFł«dðË ¨—UIF�« ŸUD� w� WzU*« w� 7 W³�MÐ  «—UL¦²Ýô« v×M*« w� UHOHÞ U{UH�½«Ë ¨W³�M�« fHMÐ s�U�*« vKŽ VKD�« W¹—UIF�«  ôË«b²�« Èu²�� vKŽ «œUŠ UFł«dðË ¨—UFÝú� ÂUF�« XMLÝù« „öN²Ý« w� UHOHÞ U{UH�½«Ë ¨WzU*« w� 17 W³�MÐ ÷ËdI�« Í—U??ł Èu²�� vKŽ UFł«dðË ¨W??zU??*« w??� 2 W³�MÐ  UOKLŽ —UÞ≈ w� Ë√ UNM�U�� ¡UM²�« qł√ s� dÝú� WŠuML*« dL²�OÝ —UIF�« ŸUD� Ê√ bI²Ž√Ë ÆWzU*« w� 6 W³�MÐ wð«c�« ¡UM³�« WHBÐ lł«d²²Ý —UFÝ_« Ê√ –≈ ¨W¹—U'« WM��« ‰öš Áœu�— w� Èdš_« w¼ lł«d²²Ý ŸUDI�« «c¼ w�  «—UL¦²Ýô« Ê√ UL� ¨W�UŽ lł«dð v??�≈ ”U??Ý_U??Ð œu??F??ð »U??³??Ý_Ë ¨l??{u??�« «c??N??� W−O²½ ÷dF�« v�≈Ë wł—U)« VKD�«Ë ŸUDI�« «c¼ qš«œ WЗUC*« Íu½U¦�« ‚u��« Ë√ “U??$ù« bO� Z�«d³�« Ád�uð Íc??�« dO³J�« U�√ Æ¡«dJ�« ŸUDI� W�U¼ …eH� WM��« ·dF²Ý UL� ÆŸUDI�« «cN� Í√ ¨WO�U(«  U�eO½UJO*« 5¼— vI³O�� WDÝu²*« WI³D�« sJÝ Æwð«c�« ¡UM³�«Ë wŽUL²łô« sJ��« —UIF�« ‰U−� w� YŠUÐ *

hOB�ð V−¹ t½√ 2013 w�U*« Êu½UI�« w� ¡Uł ÈbF²¹ ô s¹c�« 5MÞ«uLK� WDÝu²*« WI³D�« s�U�� n�√15 W³¹dC�« s??� w�UB�« ÍdNA�« rNKšœ «uMÝ 4 …b* WO�Ozd�« vMJ�K� U¼b�—Ë ¨r¼—œ vKŽ 5F²¹ UL�Æ¡UM²�ô« bIŽ «dÐ≈ a¹—Uð s� ¡«b²Ð« ÂbŽ …œU??N?A?Ð Í—U??I?F?�« gFMLK� w??�b??¹ Ê√ wM²I*« …œUNýË ¨Vz«dC�« …—«œ≈ s� WLK�� —UIŽ Í√ WOJK� V−¹Ë ¨W³¹dC�« s� w�UB�« ÍdNA�« qšb�« X³¦ð

—dJ²ð 5¹—UIF�« 5AFM*« «b¹bNð XŠu� U??L??K??� ¨ «u????M????Ý …b?????Ž c???M???� vKŽ …b¹bł Vz«d{ ÷dHÐ W�uJ(« ÂuO�« ÕdD¹ ô t??½√ UHOC� ¨ŸUDI�« dOž ŸUD� u×½ —UIF�« ·«d×½« dDš qE¹ —«u??(« Ê√ v??�≈ —U??ý√Ë ÆqJON� ULOÝ ¨5OMN*«Ë W�uJ(« 5Ð ULzU� —uÞ w� »dG*« w� XMLÝù« ŸUD� Ê√ ÆY¹bײ�«

‫ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﻴﺔ ﻹﻧﺠﺎﺡ‬ ‫ﺳﻜﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ‬ 5AFM*« W???O???�«—b???O???� X???Šd???²???�« 5²MÝ cM� W�uJ(« vKŽ 5¹—UIF�« d²� 100 s??� s??J??Ý d??O??�u??ð W??O??½U??J??�≈

3

*‫ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺍﻟﻔﻴﻨﺔ‬

»dG*UÐ —UIF�« ŸUD� “UO²�UÐ l¹dK� ‰U−�

Á—UFÝ√ ŸU??H??ð—«Ë —UIF�« …—b??½ W??�“√ WO�«—bOH�« u�ËR�� ÆwzUIKð qJAÐ sŽ X³ðdð w²�« q�UA*« UC¹√ «Ë—UŁ√ WMN0 oKF²*« b¹b'« Êu½UI�« oO³Dð cOHM²�« eOŠ UN�ušœ cM� oOŁu²�« ¨ÂdBM*« d??³??½u??½ d??N??ý d?????š«Ë√ w???� «bOIFð w??� UN³³�ð v???�≈ d??E??M??�U??Ð w³KÝ qJAÐ dŁRð b� W�UC� W??¹—«œ≈ ¨5¹œUB²�ô« 5KŽUH�« vKŽ ö³I²�� ¨W¹—UIF�«  Ułu²M*« wM²I� UC¹√Ë p�– V³�Ð b�u²²Ý Íc??�« X�u�« w�  UI×K*« …d¦� ¡«dł WO�U{≈ nO�UJð ÆWO�«e�ù« vMJ��« …—«“Ë d???šQ???²???ð r?????�Ë ¨n�«u*« Ác¼ vKŽ œd�« w� dOLF²�«Ë vMJ��« d¹“Ë ¨tK�« b³FMÐ qO³½ ‰U� –≈ Ê≈ ¨W??M??¹b??*« W??O??ÝU??O??ÝË d??O??L??F??²??�«Ë

‫ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺗﻨﺘﻔﺾ‬ ‫ﺿﺪ ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ‬ UN{d� w??²??�« ö??¹b??F??²??�« r???ž— w²�« WDIM�« ÊS??� ¨—U³J�« ÊuAFM*« Í√ ë—œ≈ Âb??Ž w??¼ ”Q??J??�« X??{U??�√ WI³D�« sJÝ h�¹ w³¹d{ eOH% fOz— q??F??ł U???� u????¼Ë ¨W??D??Ýu??²??*« Êu½UI�« n??B??¹ 5AFM*« W??O??�«—b??O??� rÝdÐ W�uJ(« t??ðb??Ž√ Íc??�« ¨w??�U??*« ¨åWOF�«uK� b??�U??H??�«ò???Ð ¨2013 W??M??Ý v�≈ dDC²Ý WO�«—bOH�« Ê√ UHOC� tłu²�«Ë w??½u??½U??I??�« U??N??ÞU??A??½ n???�Ë U� «–≈ qJON� dOž qJAÐ qLF�« v??�≈ W³�½ l???�— w???� W??�u??J??(«  d??L??²??Ý« ÆUNðUłu²M� vKŽ W{ËdH*« Vz«dC�« r¼u�« lO³Ð W�uJ(« ÊuAFM*« rNð«Ë lOD²�ð s� UN½√ s¹b�R� ¨WЗUGLK� ¨UN� ÃËdð w²�« sJ��« Z�«dÐ cOHMð 5²I³D�« v??�≈ W??N??łu??*« pKð W??�U??š Æqšb�« WCH�M�Ë WDÝu²*« WNł s??� ¨—uBMLMÐ r??łU??¼ UL� tLNð« U�bFÐ W��UM*« fK−� ¨Èdš√ ÂUF�« Í√dK� WÞuKG� ÂU??�—√ —«b??�S??Ð  —Uý√ ULMOŠ ¨—U??I??F??�« ŸU??D??� ‰u??Š Ê√ v???�≈ W??¹—u??²??Ýb??�« W??�??ÝR??*« Ác???¼  «¡UHŽ≈ s� ÁbŠu� bOH²�¹ ŸUDI�« r¼—œ —U??O??K??� 32 s??Ž b??¹e??ð WO³¹d{ ‰uI¹ ¨‰U????(« l???�«Ë ULMOÐ ¨U??¹u??M??Ý rNð W??L??O??I??�« Ác????¼ Ê√ ¨—u??B??M??L??M??Ð UNM� bOH²�ð w²�«  «¡UHŽù« w�ULł≈ ¨»dG*« w� W¹œUB²�ô«  UŽUDI�« qł VOB½ Èb??F??²??¹ ô Íc???�« X??�u??�« w??� œËbŠ  «¡UHŽù« Ác¼ s� —UIF�« ŸUD� 5Ð WŽ“u� jI� r¼—œ  «—UOK� W�Lš nOC¹ ¨s??J??�??�« wM²I�Ë 5AFM*« Æ—uBMLMÐ uCŽ ¨t???K???�« w???�Ë ‚«“d??????�« b??³??Ž ‰öš ¨W�dH�«  uH¹ r� ¨WO�«—bOH�« ¨WO�«—bOH�« «d??šR??� UN²LE½ …Ëb???½  uD½« w??²??�« dOЫb²�« ÊQ??Ð dO�c²K� w�U*« Êu???½U???I???�« 5???�U???C???� U??N??O??K??Ž ‰bF� w� …œU??¹e??�« qO³� s� ¨w??�U??(«  UJK²L*«Ë ÕU????З_« v??K??Ž W??³??¹d??C??�« dOŁQ²�« UN½Qý s� ¨U¼dOžË W¹—UIF�« V³�²�«Ë ¨Í—UIF�« ¡UŽu�« …d�Ë vKŽ  ö�UF*« n???�Ë U???0— Ë√ ¡j???Ð w???� oOLFð t½Qý s� U� u??¼Ë ¨W¹—UIF�«

ÁU& 5¹—UIF�« 5AFM*« WO�«—bO� bOFB²� p??ð¡«d??� w??¼ U??� ≠ dOž ŸUD� v??�≈ ‰uײ²Ý UN½QÐË ¨¨2013 WO�U� Êu½U� 5�UC� b¹bŠË ‰U�d�UÐ WIKF²*« W�U)« ÂuÝd�« oO³Dð - U� «–≈ qJON� ø ¡UM³�« «¡«dłù« Ê√ bI²Ž√ ¨WO�«—bOH�« qF� œËœ— sŽ dEM�« iGÐ æ —UIF�« ŸUDIÐ l�b²Ý 2013 WM�� w�U*« Êu½UI�« UNÐ ¡Uł w²�« U2 ¨sJ��« ÃU²½≈ WHKJ� ÂU¼ ŸUHð—«Ë œu�d�« s� b¹e� u×½ r−( Ë√ VKDK� W³�M�UÐ ¡«uÝ ¨lł«d²�« s� b¹e� tMŽ r−MOÝ ‰Ë√ Ê√ v�≈ UM¼ …—Uýù« s� bÐ ô ÆŸUDI�« qš«œ  «—UL¦²Ýô« fO�Ë wð«c�« ¡UM³�« —UÞ≈ w� œ«d�_« u¼ »dG*« w� sJ�K� Z²M� WO³¹dC�«  «¡«dłù« Ác¼ ‰U(« WFO³DÐ Æ5¹—UIF�« 5AFM*« fJFM²Ý 2013 WM�� w�U*« Êu½UI�« UNÐ ¡Uł w²�« …b¹b'« ¨b¹b(«Ë ‰U??�d??�«Ë XMLÝù« WMLŁ_ W�U¼  «œU???¹“ qJý w� ¡UMÐ w� ÊuŽdAOÝ s¹c�« œ«d�_« vKŽ v�Ë√ Wł—bÐ fJFM²ÝË vKŽ WO½UŁ Wł—bÐ fJFM²ÝË ÆWM��« Ác¼ s� ¡«b²Ð« rN�“UM� s� rN½_ hKI²ð rNA�«u¼ ÊËdOÝ s¹c�« 5¹—UIF�« 5AFM*« lO³�« —UFÝ√ vKŽ WHKJ�« w� …œU¹e�« Ác¼ fJŽ s� «uMJL²¹ œu�dK� W−O²½Ë ¨dOš_« «c¼ ÆUÝUÝ√ ‚u��« UNO� rJײ¹ w²�« ŸUHð—« ÍQÐ `L�¹ s� ¨WO�U²²�  «uMÝ ÀöŁ bM� t�dF¹ Íc�« VKD�« jG{ YOŠ …œËb×� oÞUM� w� ô≈ ÂUŽ qJAÐ —UFÝú� ÆUFHðd� ‰«“ô ŸËdA� ÊuKAHOÝ —U³J�« 5¹—UIF�« 5AFM*« Ê≈ ‰uI�« sJ1 q¼ ≠ øWDÝu²*« WI³D�« sJ�� hB�*« 2013 w� W�uJ(« UN×M9  «“UO²�« sŽ dL²�� Y×Ð w� Êu¹—UIF�« ÊuAFM*« æ w� U�uBš ¨rOKÝ dOž w??¹√— w� oDM� u??¼Ë ¨W??�Ëb??�« rN� Í√ „UM¼ fOK� ¨“UO²�UÐ l¹dK� ‰U−� u¼ Íc�« —UIF�« ŸUD� ‰Ušœ≈Ë d¹uD²�«Ë Y׳�« o¹dÞ sŽ WHKJ�« iOH�²� œuN−� w� WK�UF�« W�ËUI*« Ê√ UL� ÆbO'« dOÐb²�«Ë …b¹b'«  UOMI²�« WO��UMð  «– `³B²� d¹uD²�« s� dO¦J� ÃU²% ‰U−*« «c¼ V�UD*« s� Èd??š√ W×zô l�dÐ W³�UD� WO�«—bOH�«Ë ÆWOIOIŠ w²�«Ë ¨ŸUDI�« rNð w²�« 5½«uI�« nK²�0 U�uBš WIKF²*« w� UN²¹dł√ w²�«  UÝ«—b�U� ƉU−*« «c¼ w� —UL¦²Ýô« oOFð UN�bIð w²�«  «eOHײ�« s� U�U¼ «¡eł ÊQÐ dNEð ‰U−*« «c¼

WO�uJ(« U??Šd??²??I??*« X??Ðc??Ðc??ð Z�«dÐ ‰u????Š d???O???š_« b??I??F??�« ‰ö????š WDÝu²*« WI³DK� hB�*« sJ��« w²�« W??¹œU??B??²??�ô«  ö??O??H??�« 5??Ð U??� ÊUJÝùUÐ WHKJ*« …—«“u????�« UN²ŠdÞ oIA�« 5Ð U�Ë 2005 WMÝ dOLF²�«Ë ÊuOK� 60 U¼dFÝ “ËU??−??²??¹ ô w??²??�« Ê«dOJMÐ ·d??Þ s??� WŠd²I*« rO²MÝ 8 cM� W�uJ(« X�b� –≈ Æ2013 w� ‰Ë_ ·bN²�¹ UOMJÝ U{dŽ  «uMÝ u¼Ë ¨WDÝu²*« WI³D�« »dG*UÐ …d� ÕË«d²ð W¹œUB²�«  öO� sŽ …—U³Ž lÐd� d²� 200Ë 150 5Ð UN²ŠU�� ÍdC(« ‰U−*« sŽ bF³ðË ¨5IÐUDÐ s� ÊU???� Y??O??Š ¨r??K??� 30 v???�≈ 10 ???Ð n�√ 700 UNMLŁ ÈbF²¹ ô√ l�u²*« oO�uð ÊUJÝù« d¹“Ë `{Ë√Ë Ær¼—œ öOH�« .bIð qHŠ w� ¨„«c½¬ …dO−Š« ×bM¹ ÷dF�« «c??¼ Ê√ ¨W¹œUB²�ô« W�œUN�« t????ð—«“Ë W??ÝU??O??Ý ‚U??O??Ý w??� ¨wMJ��« ÷dF�« nO¦JðË l¹uMð v�≈ W�UD�« V??ÝU??M??¹ Ãu??²??M??� W????ŠU????ð≈Ë ô v²Š WDÝu²*« WI³DK� W??¹—U??šœô« qšb�«  «–Ë …dOIH�«  UI³D�« rŠ«eð  «bŠË s??� ÂU??I??¹ ULO� dI²�*« dOž …—œU³*« Ác¼ bFÐ ÆwŽUL²łô« sJ�K� q�U(« e−F�« bÝ w� `−Mð r� w²�« –≈ ¨W¾H�« Ác??¼ v??�≈ t??łu??*« Ãu²MLK� ržd�« vKŽ l??¹—U??A??*« iFÐ XK−Ý ¨5¹—UIF�« 5ЗUC*« ‰ušœ UN²K� s� ”U³Ž o??ÐU??�??�« ‰Ë_« d??¹“u??�« s??K??Ž√ W�uJ(« Ê√ 2008 W??M??Ý w??ÝU??H??�« l{u� W�Uš WM' fOÝQ²Ð ÂuI²Ý ŸU{ËQÐ ÷uNM�« ·bN²�ð WÝUOÝ pK*« vI�√ Ê√ bFÐ ¨vDÝu�« WI³D�« bOŽ W³ÝUM0 UÐUDš ”œU��« bL×� tO� s??K??Ž√ W??M??�??�« f??H??½ s??� ‘d??F??�« ÊQA�«  UÝUOÝ lOLł f¹dJðò t�eŽ ÷uNMK� w−Oð«d²Ý« u×½ vKŽ ÂUF�« WDI½ √u³²ð v²Š vDÝu�« WI³D�UР«u�Ë wŽUL²łô« s¹uJ²K� “U??J??ð—ô« ÃU²½û� Íu� eH×� WÐU¦0Ë —«dI²Ýô« WI³D�« rKŠ Ê√ Ëb³¹ sJ� Æ埫b???Ðù«Ë v�≈ v??�d??¹ s??J??Ý „ö??²??�U??Ð j??Ýu??²??*« v�≈ qłQ²OÝ VÝUM� dF�Ð UNðUFKDð Ê«dOJMÐ ÷dŽ Ê_ ¨WIŠö�«  «uM��« œułu�« v??�≈ Ãd??�??¹ s??� WM��« Ác??N??� 5AFM*« W??O??�«—b??O??� X??M??F??ð q???þ w???� rN½QÐ WO½öŽ «uŠd� s¹c�« 5¹—UIF�« Æw�uJ(« ŸËdA*« w� «uÞd�M¹ s�

‫ﺍﻟﻤﻨﻌﺸﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻳﻮﻥ‬ ‫ﻳﻔﺮﺿﻮﻥ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺗﻬﻢ‬ 5AFMLK� ÍuI�« wÐuK�« ŸUD²Ý« tðUŠ«d²�« i??F??Ð ÷d??� 5??¹—U??I??F??�« WI³D�« sJÝ ‰uŠ UIÐUÝ UNžU� w²�« sL{ b??L??²??Ž« Y??O??Š ¨W??D??Ýu??²??*« ¡UłË ¨2012 WM�� w??�U??*« Êu??½U??I??�« t½√ Êu½UIK� WOzUNM�« WGOB�« w??� ¡«uÝ ¨5¹—UIF�« 5AFM*« vKŽ V−¹ 5Oð«– Ë√ 5¹uMF� U�U�ý√ «u½U� WO�UB�« W−O²M�« ÂUEM� 5F{Uš —UÞ≈ w� ÊËe−M¹ s¹c�«Ë ¨WOIOI(« l� W??�d??³??� W??O??�U??H??ð«Ë ÷Ëd???Ž V??K??Þ ¨ öL% d²�bÐ WŽuHA� ÊuJð W�Ëb�« b�Ë ÆUMJÝ 150 s??Ž qI¹ ô U??� ¡UMÐ Êu½UI�« ŸËdA� w� œbF�« «c??¼ ÊU??� sJÝ 300 t??K??¹b??F??ð - Íc???�« w??�U??*«  «uMÝ 5 U¼UB�√ …d²� vKŽ WŽ“u� WBš— ‰Ë√ rOK�ð a¹—Uð s� ∆b²³ð ÊuAFM*« Âu???I???¹ Ê√ v??K??Ž ¨¡U??M??³??K??� —u�c*« sJ��« X¹uH²Ð Êu¹—UIF�« ¡UHŽù« s� ÊËbOH²�¹ s¹c�« 5M²ILK� d³L²�«Ë q??O??−??�??²??�«  U???³???ł«Ë s???� w�U*« Êu??½U??I??�« U??¼œb??Š ◊Ëd??ý o??�Ë d²LK� lO³�« sLŁ w� tOKŽ ‚œU??B??*« ÈbF²¹ ô√ V−¹ Íc�«Ë ¨vDG*« lÐd*« vKŽ W³¹dC�« »U�²ŠUÐ r¼—œ 6000 w� dF��« ÊU� ULMOÐ ¨W�UC*« WLOI�« ¨jI� r??¼—œ 5000 Êu½UI�« ŸËd??A??� …UDG*« WŠU�*« ÕË«d??²??ð Ê√ V−¹Ë X½U�® UFÐd� «d²� 120Ë 80 5Ð U� «d²� 150Ë 100 5Ð U� oÐU��« w� ÊU�ËÆ©Êu½UI�« ŸËd??A??� w??� UFÐd� WO�«—bO� fOz— ¨—uBMLMÐ nÝu¹ ÊQÐ Õd??� b??� ¨5¹—UIF�« 5AFM*« W�uJ(« v???�≈ X??�b??I??ð W??O??�«—b??O??H??�« s� dNý√ …bŽ cM�  UŠd²I� W�—uÐ  U¾HK� hB�*« sJ��« ÃU²½≈ qł√ Ê√ ÊuAFM*« Õd²�« YOŠ ¨WDÝu²*« …bŠË 200 e−M¹ gFM� q� bOH²�¹ s�  «uMÝ fLš Èb� vKŽ WOMJÝ UN²BBš w²�« WOzU³'«  «¡UHŽù« ¨wŽUL²łô« sJ��« “U$ù W�uJ(« sJÝ ÃU??²??½S??Ð W??O??�«—b??O??H??�« Âe??²??K??ðË UFÐd� «d??²??� 80 ‰œU???F???ð W??ŠU??�??0 d²LK� r¼—œ ·ô¬ 6 ÈbF²¹ ô dF�Ð vKŽ ¨ÂuÝd�« »U�²Š« ÊËœ ¨lÐd*« vKŽ ¨W????�Ëb????�« q??L??×??²??ð Ê√ ”U????Ý√ nO�UJð ¨w??ŽU??L??²??łô« sJ��« —«d???ž …bzUH� W�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹dC�« dOš_« qLF²�¹ Ê√ ◊d??ý ¨wM²I*« —Ëd� q³� UNFO³¹ ô√Ë sJ�K� WIA�« Æ¡UM²�ô« a¹—Uð vKŽ  «uMÝ l??З√  UŠd²I� v??K??Ž —u??B??M??L??M??Ð o??K??ŽË ŸËdA*« U??N??Ð ¡U???ł w??²??�« W??�u??J??(« 6000 XŠd²�« WO�«—bOH�« ÊQÐ w�U*« 5000 f??O??�Ë l??Ðd??� d??²??L??K??� r????¼—œ ¨W�uJ(« ·dÞ s� WŠd²I*« r??¼—œ hB�� d??O??š_« d??F??�??�« «c???¼ Ê_ Ê√ U??H??O??C??� ¨ÍœU???B???²???�ô« s??J??�??K??� r¼—œ 5000 dF�Ð jÝu²*« sJ��« `Ðd�« g�U¼ Ê_ ¨UMJ2 ÊuJ¹ s??� s� Í—U??I??F??�« gFM*« v??�≈ W³�M�UÐ U×{u� ¨tðUFKDð Èu²�� w� ÊuJ¹ œułË VFB�« s� t½√ tð«– Êü« w� Èd³J�« Êb??*« w??� oIA�« Ác??¼ q¦� jÝË Í—UIF�« ¡UŽu�« WK� v�≈ «dE½ Æd{«u(« Ác¼


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/01/10 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1958 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

¡UMÐ√ ‰uIŽË wŽuÐ UG�UÐ U�UH�²Ý« qJA¹ WOÐdF�« «—u??¦?�« s� qJO¼ n�u�ò UN²¹dŠ œ«œd²Ý« qO³Ý w� dO³J�« UN�«dŠË WO(« UN²CN½ v�≈ Èd³� …¡UÝ≈Ë ¨W�_« Æå…œuIH*« UN²�«d�Ë …—ËbN*« ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ºº u�O�Ð s�R� ºº

www.almassae.press.ma

»dG*« w� W×B�« ŸUD� »UDŽ√ iFÐ w� ȃd??�«Ë ·«b??¼_« w� ÷uLžË ¡«œ_« w� lO−AðË W³ÝU(UÐ WO�ËR�*« jЗ »UOž qþ ¨W??¹œU??*« e??�«u??(« «b??F? ½« q??þ w??�Ë ¨W??ÐU??�d??�« e??�«d??*« w?? ?�Ë ÍËd?? I? ?�« r??�U??F? �« w?? � W??�U??š ¡U³Þ√ lM� —«d� l{Ë ÂbŽ qþ w�Ë ¨WO×B�« ’U)« ŸUDI�« w� ‰UG²ýô« s� ÂUF�« ŸUDI�« oKF²¹ U� UNM� ¨ UŠö�ù« s� W�eŠ sL{ Õö??�ùU??Ð oKF²¹ U??� UNM�Ë W×B�« …—«“u?? Ð w� ÍœU??B? ²? �ô«Ë w??Þ«d??I? 1b??�«Ë w??ÝU??O?�?�« lL'« lM1 Êu??½U??� l??{Ë qO³� s??�® »d??G?*« —«b�≈ w� dšQ²�« Ê√ UL� Æ©WDK��«Ë ‰U*« 5Ð ŸUDI�« qFł »«d{ù« w� o(« rEM¹ Êu½U� s� dO¦JK� W??{d??Ž ¨’U??š qJAÐ ¨w??×?B?�« ô WD³CM*« d??O? žË W??O?z«u??A?F?�«  U?? Ыd?? {ù« W�Uš ¨sÞ«u*« W×KB* ôË nþu*« W×KB* wÐUIM�« qLF�« l³D¹ Íc�« wÐUIM�« –dA²�« l� W??O?ð«c??�« q??�U??A? *« v??�≈ ·U??C? ¹ ÆŸU??D? I? �« w??� fO¹UI� vKŽ WOM³� W??¹ƒ— »UOž WOŽu{u*«Ë W¹œËœd� Èu²�� s� l�d�« UN½Qý s� WOLKŽ bOł qJAÐ UNF¹“uð ‰öš s� ¨W¹dA³�« œ—«u*« d³ŽË ¨ UOHA²�*«Ë r??O?�U??�_«Ë  U??N?'« 5??Ð Æj³CM*« qLF�« ”UO� w� dEM�« …œUŽ≈ UÐU³Ý√ „UM¼ Ê≈ ‰uI�« sJ1 ¨ ULKJÐË w� U¼d�–  Q??¹ r� ¨oLŽ√ ÊuJð b??�Ë ¨Èd??š√ w� tOKŽ eO�d²�« b¹d½ U� Ê√ dOž ¨‰UI*« «c¼ WKŽU�Ë W¹u� WOÝUOÝ …œ«—≈ Ê√ u¼ œbB�« «c¼ WO×� WCN½ oOIײРWKOHJ�« w¼ WOIOIŠË wJ� rN½«bÐ√ vKŽ 5M¾LD� rNKF& WЗUGLK� Ê√ —uB²½Ë Æ…Ušu²*« WOLM²�« oOIײ� «uždH²¹ w¼ W×B�« Õö??�≈ q�K�� w� WIKŠ r??¼√ WÝUO��« ‰eM¹Ô Íc�U� ¨ÍdA³�« dBMF�« WIKŠ vKŽ W×B�« …—«“Ë UN−NMð w??²?�« WO×B�« jOÝu�« u¼ Íc??�« ¨n??þu??*« u¼ l??�«u??�« ÷—√ ÂUL²¼ô« V??łË p�c�Ë ¨s??Þ«u??*«Ë …—«“u??�« 5Ð dOJH²�«Ë WOL¼_« t??zö??¹≈Ë ÍdA³�« dBMF�UР“ö�« s¹uJ²�UÐ t²³�«u�Ë W¹œU*« tðUOłUŠ w� ¨WOLKŽË WO−Oð«d²Ý« W¹ƒ— vKŽ wM³*«Ë —uD²*«Ë UNO� U0 WO×B�« d??Þ_« W�U� qLA¹ Ê√ vKŽ ÆW¹—«œù« dÞ_«

WOÝUO��« ÂuKF�« w� YŠUÐ*

Ô ?E? �« U??�“Q??ð lÓ ? {u??�« b??¹e??ðË w²�« W??¹—e??*« ·Ëd? qþ w??� ¨ÍËd??I? �« jÝu�UÐ ÊuK�UF�« UNAOF¹ ‰uLF*« 5½«uI�« Ê√ UL� ªW¹e−� P�UJ� »UOž Íc�« —uD²�« V�«uð ô w×B�« ŸUDI�« w� UNÐ ô –≈ ¨WO×B�« W�uEM*« t�dFð Ê√ ÷ËdH*« s� W×B�« ŸUDIÐ WK�UF�«  U¾H�« s� dO¦J�« ‰«eð 5½«uI�« dOOGð q??ł√ s� q�«u²� ‰UC½ w� ÆU¼dÞRð w²�« qš«œ ‚uI(« W�uCN� W¾� r¼√ vI³ðË ”«d?? ŠË Ê«u?? ? ?Ž_« W??¾? � w??¼ W??×? B? �« ŸU??D? � ÊuKLײ¹ Ê«u??Ž_« Ê√ ržd� ¨ UHEM*«Ë s??�_« ÊS� WOÝUÝ√ —«Ëœ√ rNÐ ◊UMðË WLN�  UO�ËR�� v½œ_« b(« “ËU−²ð ô œUJð …bO¼“ r¼—uł√ W×B�« ŸUD� Ê√ r??ž—Ë Ær??¼«—b??Ð ô≈ —ułú� ¨s�_«Ë W�UEMK� W�U)«  U�dA�« vKŽ bL²F¹ d²�œ «d²ŠUÐ  U�dA�« pKð «e??�≈ Âb??Ž ÊS??� —ułú� v??½œ_« b(« sLC¹ Íc??�«  öLײ�« lA' W{dŽ  UHEM*«Ë ”«d??(« W¾� qF−¹ ÆrNHþuð w²�«  U�dA�« vKŽ W×B�« ŸUD� q�UA� r¼√ Ê√ dOž ¨WO×B�« dÞ_« w� ‰uN*« hIM�« u¼ ‚öÞù« ô WL�½ ÊuOK� 30 t½UJÝ œbŽ “ËU−²¹ bKÐ wH� WO�uLF�« W×B�« vKŽ s¹d¼U��« œbŽ “ËU−²¹ ¡U³Þ_« œbŽ “ËU−²¹ ô YOŠ ¨nþu� n�√ 47 70 qÐUI�® WL�½ n??�√ 100 qJ� U³O³Þ 46 5{dL*« œbŽË ¨©U�½d� w� 300Ë f½uð w� WLEM� qF−¹ U� u¼Ë ¨WL�½ ·ô¬ 10 qJ� 10 57 5??Ð s??� »d??G?*« nMBð WO*UF�« W×B�« –≈ ¨W¹dA³�« œ—«u*« w� «œUŠ UBI½ w½UFð W�Ëœ w×B�« Ê«bO*« w� ’UBš s� »dG*« w½UF¹ ULKŽ® ÷d2 9000Ë VO³Þ 6000 sŽ qI¹ ô …—œU??� dOž …œu??łu??*« s¹uJ²�«  U�ÝR� ÊQ??Ð ô ö??¦?L?� ¨’U?? B? ?)« «c?? ¼ „«—b?? ²? ?Ý« v??K? Ž s¹uJ²� W�ÝR� 23 ÈuÝ »dG*« w� błuð ¡uÝ WKJA*« Ác¼ oLŽ s� b¹e¹Ë ¨©5{dL*« qK)« «c¼ ÊU� ¡«uÝ ¨WO×B�« dÞ_« l¹“u²�« ÆnOJ�UÐ Ë√ œbF�UÐ oKF²¹ l¹“u²�« w� v??�≈ «d??E?½ ∫W??O? ð«– »U??³? Ý√ ¨U??O?½U??Ł ≠ ¨Áö??Ž√ UNO�≈ UM�dDð w²�« »U??³?Ý_« pKð q??� q¼d²�« s� ŸuMÐ WO×B�« dÞ_« iFÐ »UBð

W�L)« b�«Ëd�« WHOMF�« WÝ—bLK� º º u(Uð r�UÝ º º

W¹UM³�«Ë …—«œù«Ë –U??²? Ý_« ÁU??& nMFK� 5LKF²*« W??Ý—U??2 l??łd??ð qJA²ð ¨WHOMF�« WÝ—b*« vKŽ «b{ qF� œËœ— v�≈ ?—UB²šUÐ ? «eON−²�«Ë w� ÊuF³²²*« bN²−¹ U� …œUŽ ¨nMF�« WЗUI� —UÞ≈ w�Ë Æ…œbF²� b�«Ë— s� 5Ð …d¼UE�« åÂœò ‚dH¹ U2 ¨…dýU³*« dOžË …dýU³*« tÐU³Ý√ …dz«œ lOÝuð q�«uŽ s� bŠ«Ë u�Ë ÀU¦²ł« ÂbFÐ d�_« wN²MO� ¨UF� W¾¹d³�«Ë W½«b*« U¼b�«Ë— ÆWÝ—b*« nMŽ ¡U�½Ë ‰U??ł—Ë ¨U�uLŽ W¹uÐd²�« W�ÝR*« rKÝ —«b??ł bOOAð …œU??ŽùË WOÝUÝ_« ezU�d�« d³²Fð ¨W�Lš b�«Ë— v�≈ …—Uýù« sJ1 ¨U�uBš rOKF²�« qš«œ ÍuÐd²�« rK��« WŽUý≈  UOKLŽ w� W??¹u??�Ë_« U¼ƒUDŽ≈ wG³M¹ w²�« ∫WOLOKF²�«  U�ÝR*« ¨nOMF²�« U¹U×{ “dÐ√ –U²Ý_« qJA¹ ∫UHOMFð q�√ œU'« –U²Ý_« ? ¨Vł«u�« ¡«œ√ w� w½UH²�«Ë ¨WMN*« «d²ŠU� ªt²Ð—U×� `OðUH� ‰Ë√ bF¹ «c� dO¦J�« …“UOŠ v�≈ ÍœR¹ ÆÆÆtłË s�Š√ vKŽ t½UOð≈ w� WO×C²�«Ë WðUL²Ýô«Ë rNHOMFð vKŽ rKF²*« …√dł s� qKI¹Ë ¨åqO−³²�«òË d¹bI²�« rOKF²�« ‰Uł— s� ÆW�ÝR*« ÷«dž√ w�UÐ vKŽ ¡«b²Žô«Ë tO�≈ ÈbÝ√ s� d�u¹ Ê√ v�≈ dDC¹ ¨…œUH²ÝôUÐ rKF²*« f×¹ ULMO×� b−¹ ULMOŠ U�√ Æå«b³Ž t�  d� U�dŠ wMLKŽ s�ò ∫qzUI�« q¦*« o�Ë ¨U�ËdF� ÊS� ÆÆÆWMN*« WOL¼√ s� qOKI²�«Ë gG�«Ë —U²N²Ýô« Öu/ tðcðUÝ√ w� rKF²*« W×zô s� rN�eM¹Ë ¨5LKF²*« 5Ž√ s� rNDI�¹Ë r¼dOI% vKŽ YF³¹ p�– ÆnOMF²K� rN�UIײݫ —d³¹Ë ¨5K−³*« ÁuKŽ t³M−¹ ¨oK�²� œU'« –U²Ý_« ∫UHOMFð q�√ wÐd*« –U²Ý_« ? W�«d� ‘b??š Èu²�� v??�≈ ◊u³N�«Ë ¨dOIײ�«Ë W½U¼ù« v??�≈ ¡u−K�« wMN*« s� hOIM²�« w� ÍœUL²�«Ë ¨5LKF²*« —b� s� qOKI²�« w� ÊUF�ùU� ªrKF²*« rKF²*« b¹e¹ s� ÆÆÆrOKF²�« WOz«Ëbł ‰uŠ W¹Ë«œu��« rÝ— w� nKJ²�«Ë ¨rN½Qý W¹b'«Ë ◊U³C½ô« rO� s� tÐ vKײ¹ Ê√ wG³M¹ U� vKŽ «œd??9Ë «—uH½ ô≈ ÆtDO×� l� wÞUF²�« w� WOLK��«Ë  U²K� v�≈ rOKF²�« ¡U�½Ë ‰Uł— iFÐ nOMFð —Ëcł œuFð U� «dO¦J� ¨VÝ Ë√ `O³Ið V�U� w� qK�²ð Ë√ ¡«eN²Ý« qJý vKŽ »d�²ð ¨WO½U�� «œ— ¨wHMŽ qF� œ— ÃU²½≈ vKŽ rKF²*« l−A¹ ÆÆÆnOMFð v�≈ ¡u−K�UÐ U½UOŠ√Ë ÆWLD;« t�HM� «—QŁË W½UN*« tð«– —U³²Žô eOOL²�« vKŽ s¹—œU�  ULKF²*«Ë ÊuLKF²*« œuF¹ s� X�u�« —Ëd??� l� ú1 oK)« ¡uÝ Â«œ U�Ë ÆÆÆŸ—UA�«Ë ‚u��«Ë WÝ—b*« o�d�  U�uKÝ 5Ð fOI¹ w²�« WOFłd*« bIHOÝ rKF²*« ÊS??� ¨Â«e??²?�ô« fŠ U¼bIH¹Ë WB(« »«u??Ð_«Ë Ê«—b?? '«Ë –U??²?Ý_« ÊuJ¹ s� rŁ s??�Ë ¨tðU�dBðË tðU�uKÝ UNÐ ÆtŠuMł U¹U×{ ‰Ë√ ô≈ ÆÆÆ`OÐUB*«Ë bLF²¹ Ê√ «bł nÝR*« s� ∫UHOMFð q�√ …—«œ≈ s�Š_«  U�ÝR*« ? w� ÊËUN²�« ÆÆÆÊ«uŽ_«Ë  «—«œù«Ë  UÝ«d(« r�UÞ vKŽ 5Ðu�;« iFÐ sŽ w{UG²�«Ë q¼U�²�«Ë `�U�²�« œUL²Ž«Ë ¨5LKF²*« dOÝ j³{ WLN� ¡«œ√ ŸUA¹ `³�√ bI� ªW¹uÐd²�« WOKLF�« dO�Ð q�¹ qJAÐ ¨rNðU³OGðË rNðU�uKÝ Q−K¹ l�«u� œd−� ÆÆÆW¹uÐd²�« WÝ«d(«Ë …—«œù« Ê√ ≠ÖuLM�« «c¼ V³�Ð≠ s¼Ë ÊuLKF²*« Z²M²�¹Ë ÆWŠ«d²Ýô« bB� rOKF²�« ‰Uł— s� ÊuKýUH�« tO�≈ oO³Dð w� wš«d²�«Ë ¨5½«uI�« j³{ ÂbŽ ∫ «dýR� s� å5¹uÐd²�«ò 5¹—«œù« qJAÐ ÆÆÆUNð—uDš s� s¹uN²�«Ë ¨ «“ËU−²�« sŽ ·dD�« ižË ¨dÞU�*« Æ5LKF²*« 5Ž√ w� W¹uÐd²�« W�ÝR*« WLO� qKI¹ ∫dOЫbð –U�ðô Ê«Ë_« ʬ bI� ¨W¹uÐd²�« …—«œù« v�≈ Z¼u�« …œUŽ≈ bB�Ë ¨ UO�ËR�*« qLײ� …œu??'« ◊Ëd??ý ÷dHÐ tKOFHðË ¨o??�d??*« «c??¼ VO³Að t�UN� ¡«œ√ w� –U²Ý_« …bŽU�� —U³²Ž«Ë ¨UN²³ÝU×�Ë UN²³�«d�  UO�¬ l¹uMðË ÆÆÆdÞ_«Ë 5LKF²*« s� 5�d×M*« l� RÞ«u²�« ‰bÐ ¨W¹uÐd²�« …—«œù« ÂUN� v�Ë√ ÆWOLOKF²�« W�ÝR*« qš«œ rNð«“ËU& nK²�� sŽ w{UG²�UÐ tðUO�ËR�� s�_« qLײ¹ Ê√ wG³M¹ ∫UHMŽ q�√ WM�R*«  U�ÝR*« ? ÆÆÆÊuLKF²*«Ë  UN�_«Ë ¡UÐü«Ë  «—«œù«Ë …cðUÝ_« V�UÞ U*UDK� ¨W¹uÐd²�« WLz«œ  U�ÝR*« »«uÐQ� ª¡UÐdG�« s� W¹uÐd²�«  U�ÝR*« jO×� W¹UL×Ð qÐ ÆÆÆl¹Ëd²�«Ë nOMF²�«Ë ‘dײ�« ÊuÝ—U1 ¨¡UÐdG� UÐcł d¦�√Ë ¨ÿUE²�ô« ÆUNÐ 5LKF²*«Ë 5K�UF�« WD�U��Ë W�ÝR*« v�≈ Ãu�u�« —«dJð vKŽ Ê˃d−²¹ ¨WOLOKF²�«  U�ÝR*« jO×0 t²�«b²Ý«Ë wM�_« V½U'« W¹uIð bB�Ë  U¹u½U¦�«Ë  U??¹œ«b??Žù«Ë ”—«b??*« —«u??ł åWOM�√ W??�Ë«b??�ò ‰ö??Š≈ «b??ž bI� qš«œ v�≈ UN²³O¼ qK�ð r¼U�OÝ –≈ ¨U³KD� åWOLOKF²�«ò  U¹—Ëb�« nO¦JðË œbF²� nMF�« s� qOKI²�«Ë s??�_« dO�uð w� WOLOKF²�«  U�ÝR*« —«u??Ý√ ÆUNÐ ·«dÞ_« ¡«uł√ dO�uð w� ÂUNÝû� ∫UHMŽ q�√ rOK��«  U�ÝR*« jO×� ?  U�ÝR*« jO×� WOIMð vKŽ WO�uLF�«  UDK��« qLFð Ê√ ÷d²H¹ ¨rKF²�« w¼UI� »UЗ√ oŠ w� W�“UŠ dOЫbð –U�ð«Ë ¨ «—b�*« wFzUÐ s� W¹uÐd²�«  ULKF²*« ‰öG²Ý« —U�Ë√ ‚öž≈Ë ¨…bÝUH�« WLFÞ_«  ö×� dEŠË ¨UAOA�« ÆÆÆUO�Mł Í—ËdC�« s� `³�√ ÆÆÆÁdOÞQðË nMF�« WOLMð w� dO³J�« Á—Ëœ v�≈ «dEM�  ULKF²*«Ë ÊuLKF²*« ÁUIK²¹ Ê√ ÷d²H¹ U* qLJ� ÍuÐdð jO×� dO�u²Ð qO−F²�« Æ”—b�«  «d−Š qš«œ ·—UF� s� W�ö��UÐ ¡U??I? ð—ô« œu??N?ł w??� WL¼U�*« všu²ð —U??J?�√ œd??−?� Ác??¼ eO�d²�« Ê√ bO�_«Ë ÆtÐUMÞ√ »—UC�« wÝ—b*« nMF�« s� qOKI²�«Ë ¨WOÝ—b*« wÝ—b*« s??�_« qFH¹ Ê√ t½Qý s� …—u??�c??*« W�L)« b??�«Ëd??�« vKŽ bO'« ÆWÝ—b*« nMŽ ‰U−�Ë s�“ œ«b²�« d�U×¹Ë

(3/1)

Ê√Ë W�Uš ¨dOÐb²�«Ë dOO�²K� WBB�*« s� W??zU??*« w??� 57?? Ð r¼U�ð WOÐdG*« d??Ý_« W×B�« d¹“Ë p�cÐ Õd� UL� ÃöF�« UIH½ bŠ«Ë d¹dÝ vKŽ ô≈ »dG*« d�u²¹ ô® ¨t�H½ n�√ qJ� d¹dÝ 2.2 qÐUI� WL�½ 1000 qJ� WL�½ n??�√ qJ� …d??Ý√ 7Ë f½uð w� WL�½ ÈuÝ ¡UHA²Ýô« W³�½ mK³ð ôË ¨U??ЗË√ w� WzU*« w� 14 qÐUI� »dG*UÐ WzU*« w� 4.7 YOŠ ¨W??¹Ëœ_« ¡öž v�≈ W�U{ùUÐ ¨©f½u²Ð qJ� r??¼—œ 400 UNO�≈ Ãu??�u??�« W³�½ mK³ð …dA²M*« WO×B�« e�«d*« ·ô¬ U�√ ªsÞ«u� uJAð wN� ÍËd??I?�«Ë ÍdC(« 5DÝu�UÐ dÞ_«Ë VO³D²�« qzUÝË w� ‰uN� hI½ s� ÆW¹—«œù«Ë WO³D�« ‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‬ …—«“u?? �« qA� w??� dBMŽ r??¼√ vI³¹Ë œ—«u*UÐ oKF²¹ U� WЗUG*« W×� vKŽ WO�u�« v�≈ qAH�« »U³Ý√ r�IMð YOŠ ¨W¹dA³�« ∫WOð«–Ë WOŽu{u� rNð ∫WOŽu{u*« »U??³?Ý_« ¨ôË√ ≠ 5K�UFK� W�uCN*« ‚u??I? (« s??� WŽuL−� W�ÝR� s� Êu�Ëd×� rN� ¨W×B�« ŸUDIÐ r??¼—u??�Q??Ð i??N? M? ð W??O? ŽU??L? ²? łô« ‰U??L??Žú??� s� ¡eł qL% vKŽ r¼bŽU�ðË WOŽUL²łô« vKŽ  «u??M?Ý —Ëd??� ržd� ªgOF�« nO�UJð ‰ULŽú� w??½U??¦?�« s??�?(« W�ÝR� À«b?? Š≈ ÊS� ¨W×B�« ŸUD� w� 5K�UFK� WOŽUL²łô« WOL�ð w� …œœd²� X�«“ ô WO�u�« …—«“u??�« UL� ªœułu�« eOŠ v�≈ Ãd�ð wJ� UN� fOz— ô t½u{UI²¹ Íc�« dÞU�*« vKŽ 5�Q²�« Ê√ ªrNÐ oO% w??²?�« dÞU�*« r??−?ŠË VÝUM²¹ W½—UI� WO½b²� wN� WO×B�« dÞ_« —uł√ U�√Ë 5K�UF�UÐ W½—UI�Ë ¨lHðd*« wAOF*« Èu²�*UÐ ¨WO�U*«Ë ‰bF�« wŽUDI� Èdš√  UŽUD� w�

«bŠu�« Èu²�� vKŽ W�Uš ¨ UO�ËR�*« —U??Þ≈ ÊËb??ÐË WOŽuDð t³ý w??¼ ¨`??�U??B?*«Ë qł ·ËeŽ v�≈ ÍœR¹ U2 ¨UNLEM¹ w½u½U� ¡UIÐË W??O?�ËR??�?*« qL% s??Ž …Q??H?J?�« d??Þ_« ÊËb??Ð `??�U??B?*«Ë  UOHA²�*« s??� dO¦J�« ÊQÐ W×B�« d¹“Ë Õd�® 5�ËR��Ë ¡«—b� Æ©d¹b� ÊËbÐ vHA²�� 50 s� d¦�√ WOLOEM²�«  ôö??²? šô« Ác??¼  d??Ł√ bI� YOŠ s� W×B�« ŸUD� vKŽ `{«Ë qJAÐ  «¡«dłù« bOIFðË ¨—«dI�« –U�ð« WŽdÝ ¡jÐ —u�√ w� ÂUF�« ‰U*« —«b??¼≈Ë ¨WOÞ«d�ËdO³�« ÊËbÐ  U�ÝR� oKš w�Ë W¹u�Ë√  «– dOž s� d¦�√ qŽ  UO�ËR�*« l¹“uðË ¨ UOŠö� W³ÝU;« vKŽ …—bI�« sLC¹ ô U2 ¨·dÞ Ác??¼ X³³�ð U??L?� ¨W??O? �ËR??�? *« b??¹b??% Ë√ W¹dA³�« W�uEM*« w??š«d??ð w??�  ôö??²? šô« ÆUIŠô p�– v�≈ ‚dD²MÝ UL� º º *ÂöF�« rOŠd�« b³Ž º º

‫ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ‬ s� »d??G?*« w??� W×B�« ŸUD� w½UF¹ ”dJð ¨WO²×²�« UOM³�« w??� ‰uN� hI½ åWO³D�« bŽU�*«ò ŸËdA� ‰u??šœ l� d¦�√ ª¡UHA²Ýô«  U³KÞ dŁUJðË oO³D²�« eOŠ  UOHA²�� 5 vKŽ ô≈ d�u²¹ ô »dG*U� qzUÝu�« w� hI½ s� U¼—ËbÐ w½UFð WOF�Uł Ë√ W½UOB�« w??� q�UA� Ë√ WOJO²�łuK�« ÁcN� ‚dD²MÝ® WO×B�« d??Þ_« w� hI½  «dAŽ sŽ öC� ¨©qI²�� qJAÐ WDIM�« vHA²�� 39® W??O?L?O?K?�ù«  U??O?H?A?²?�?*« e�«d*«Ë ©ÂUŽ vHA²�� 102Ë UBB�²� 12000 ‰bF0 ¨W�ÝR� 2689® WO×B�« ÍËd??I?�« j??Ýu??�« w??� W??�?ÝR??� q??J?� WL�½ r� w²�« ©ÍdC(« jÝu�« w� 43000Ë XKš œuIŽ cM� UNðeNł√Ë UNðU¹UMÐ œb??&  UO½«eO*« ÷UH�½«Ë WÐU�d�« nF{ qþ w�

ôWC’G ‘ ∫ƒ¡ŸG ¢ü≤ædG ƒg ¥ÓWE’G ≈∏Y áë°üdG ´É£b πcÉ°ûe ºgCG OóY RhÉéàj ’ ᪰ùf ¿ƒ«∏e 30 ¬fɵ°S OóY RhÉéàj ó∏H »Øa ,á«ë°üdG ∞Xƒe ∞dCG 47 á«eƒª©dG áë°üdG ≈∏Y øjôgÉ°ùdG

sÞ«u� qJ� WO×B�« UIHM�« U�√ ¨©ÂU??)« qÐUI�® »dG*« w� œdHK� «—ôËœ 230 wN� w� —ôËœ 400Ë ¨f??½u??ð w??� —ôËœ 500 Æ©dz«e'« ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ‬ rFð w??²?�« w??¼ ÷u??L?G?�« W??ÝU??O?Ý Ê≈ WOKš«b�« UN(UB�Ë W×B�« …—«“Ë q�UO¼ U� «dO¦J� ¨UNLOEMð o??¹d??ÞË W??O? ł—U??)«Ë w²�«  «b??Šu??�«Ë ÂU��_« 5Ð öš«bð b& UNðU¹d¹b�Ë W×B�« …—«“Ë V??O?�«Ëœ dO�ð Ë√  «b??Šu??�« i??F?Ð Ê≈ –≈ ¨U??N?ðU??O?ÐËb??M?�Ë iFÐ Ê√ Ë√ U??¼œu??łu??� —d??³?� ô ÂU??�? �_« öC� ¨UN²OL¼√ rž— UN� œułË ô  «bŠu�« —«d??I? �« –U??�? ð« …e??�d??� W??ÝU??O? Ý Z??N? ½ s??Ž w� ¨◊U??Ðd??�U??Ð W×B�« …—«“Ë w??� dOÐb²�«Ë ÷uHð Ê√ tO� dE²M*« s� ÊU� Íc�« X�u�«  U¹d¹bLK�  UOŠöB�« s� WŽuL−� …—«“u�« Ê√ ‰bÐ nÝú� sJ� ¨«dšR� WŁb;« W¹uN'« …dOG�  «—«“Ë v�≈  U¹d¹b*« Ác¼ ‰uײð …dO³�  UOÐËbM� œd−� X×{√ WN'« w� vKŽ ·«dýù« qO³� s� WDO�Ð —u�QÐ wH²Jð q³�  UOÐËbM*« d¹—UIð lLłË  U½Uײ�ô« ¨‰«uŠ_« r¼√ w� ¨Ë√ …—«“u�« v�≈ UN�UÝ—≈ wÞ«d�ËdO³�« “UN'« b¹e¹ U¹—«œ≈ ULKÝ d³²Fð Æ«bOIFð W×B�« ŸUD� w� l²L²ð w²�« WO�öI²Ýô« WÝUOÝ Ê√ UL� w� Èd??³? J? �« W??O?F?�U??'«  UOHA²�*« U??N?Ð UŽö� UNM� XKFł © UOHA²�� 5® »dG*« ¨W¹uNł Ë√ WOK×� WÐU�— Í√ b{ WMB×� 5OLOK�ù« 5??�ËR??�?*« v??�≈ X??�U??{√ U??/≈Ë U/≈Ë UOK×� ‰Q�¹ ô U¦�UŁ ôËR�� 5¹uN'«Ë e�dL²�« s� b¹e*« w� rN�¹ U� u¼Ë ¨UOMÞË  U�ÝR*« s� ’UI²½ô«Ë bN'« —«b??¼≈Ë U¼—ËbI0 fO� w??²?�« WOLOK�ù«Ë W¹uN'« w� lIð  UOHA²�� vKŽ q�UJ�« ·«dýù« UNKA� V³�Ð bIMK� ÷dF²ðË ¨UNЫdð …dz«œ qKš s� W×B�« ŸUD� w½UF¹Ë ÆU¼dOBIð Ë√  UOŠöB�«Ë  UO�ËR�*« b¹b% w� dO³� s� dO¦J�U� ¨ÂUNLK� w??½u??½U??I?�« r??O?Ýd??²?�«Ë

WЗUG*« 5MÞ«u*« s� dO¦J�« ‰¡U�²¹ w×B�« ŸUDI�« t�dF¹ Íc??�« nFC�« sŽ fLKð WÝU��« iFÐ ‰ËU×¹Ë ¨»dG*« w� q³Ý sŽ Y׳�«Ë W×B�« —u¼bð »U³Ý√ „UM¼ Ê√ ÷d²H½® WЗUG*« W×BÐ ÷uNM�« Ê√ b�R*« s� sJ� ¨©p�c� WOIOIŠ W�ËU×� w� WЗUG*« …U½UF� ¡«—Ë WM�UJ�« »U³Ý_« ô≈ ÃU²% ôË ÊUOFK� W×{«Ë UOHA²�*« 5�%Ë UNF�d� W¹u� WOÝUOÝ …œ«—≈ v??�≈ Ác??¼ ‰ö??š s??� ‰ËU??×? ½ Æ5??M? Þ«u??*« W??×?� WO×B�« W??O? F? {u??�« h??O?�?A?ð W?? Ý«—b?? �« Èd½ w²�« W¹uOM³�« »U³Ý_« iF³� ‚dD²�«Ë ∫W'UF*« w� W¹u�Ë_UÐ vE% Ê√ V−¹ UN½√ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬ ¡U??D?Ž≈ W??O?Ðd??G?*« W??�u??J?(« v??K?Ž V??−?¹ sŽ nJ�«Ë W×B�« ŸUDI� W�“ö�« W¹UMF�« WýUL� u×½ WЗUG*« W×BÐ Ãe�« q�K�� ŸUDI�« s??� ¡e??ł W??O?M?Þ«u??�ôË WB�u)« W×B�« vKŽ ÿU??H?(« q??ł√ sL� ª’U??)« …bL²F*«  UÝUO��« dOOGð s� bÐ ô WO�uLF�« Á—U³²ŽUÐ w×B�« ŸUDI�« v�≈ dEM�« ÂbŽË WO½«eO� vKŽ U¾³Ž qJA¹ Ë√ Z²M� dOž UŽUD� oŠ sÞ«u*« W×BÐ W¹UMF�« Ê≈ –≈ ¨W�Ëb�« ·Ëdþ 5�% rNðË ¨WNł s� ¨dOš_« «cN� WOLM²�« oOI% q?? ł√ s??� ÊU??�? ½ù« g??O?Ž 5MÞ«u0 oIײð Ê√ UNMJ1 ô w²�« W¹dA³�« ÆÈdš√ WNł s� ¨¡ö Ž√ —«dI�« ŸUM� s� d�_« «c¼ wŽb²�¹Ë ŸUDIK� WLN� W??O?½«e??O?� b??�— »d??G? *« w??� 2012 W??M?�?� W??O? �U??*« Êu??½U??I? � ¨w??×? B? �« ¨gO−K� r¼—œ —UOK� 26 ‚uH¹ U� hBš r� ULMOÐ ¨WOKš«b�« …—«“u� r¼—œ —UOK� 18Ë w� XŽdý w²�« ¨W×B�« …—«“u� hB�¹  «—UOK� 9 ô≈ ¨WO³D�« …bŽU�*« ÂUE½ oO³Dð ÃU²½≈ w� ô≈ rN�¹ s� l{u�« «c¼Ë ªr¼—œ ¡U³ŽQÐ ÷uNM�« vKŽ —œU� dOž qOKŽ sÞ«u� q¹uL²�« “ËU−²¹ ô –≈ ¨WOLM²�«Ë WCNM�« s� WzU*« w� 5 W×B�« …—«“u?? � w�uLF�« wKš«b�« "UM�« s� 1.43® W�Ëb�« WO½«eO�

l¹—UA*« Í—d×�Ë ◊«dIMI²�«Ë W¹—«œù« VðUJLK� WOH)« bO�«Ë WOÝUO��« W�uJ(«

◊u³Dš√ „d×¹ …—«œù« q??š«œ WOH)« bO�UÐ q??š«œ WOH)« b??O??�«® 5??Ð U??� 5²*« n�Uײ�« Æ©w�U*« wÐuK�«Ë ÍœUB²�ô« wÐuK�«Ë …—«œù« s� W??¹u??� W??J??³??A??Ð j??³??ðd??*« n??�U??×??²??�« «c????¼ «—Ëd� VKD�« «bMÝ s� √b³ð w²�« ¨ U�öF�« v�≈ ôu??�Ë X�R*« ‰öG²Ýô«Ë  UIHB�UÐ vI³¹ Ê√ sJ1 ô ¨W�Ëb�« WM¹eš s�  U½UŽù« Æt(UB�  œb¼ U� «–≈ UłdH²� wÐuK�«Ë …—«œù« qš«œ WOH)« bO�« Ê√ UL� …—Ëd???{ v??K??Ž ÊuIH²¹ w??�U??*«Ë ÍœU??B??²??�ô« w�uO�« dOÐb²Ð WOÝUO��« W�uJ(« ¡UH²�« ÊËœ ¨…bO'« W�UJ(« WÝ—U2 ‰öš s� jI� ÊULŠd�« b³Ž W???Š«“≈ r²²Ý «c??J??¼Ë ªr??J??(« W³ðd*« v??K??Ž “U??Š t??Ðe??Š Ê√ r??ž— w??H??Ýu??O??�« Æ2002 WM�� WO½U*d³�«  UÐU�²½ô« w� v�Ë_« ¨wÝUH�« ”U³ŽË uDł W�uJŠ ¡w−� bMŽ tÞ«d�uMIð d??³??Ž Í—«œû????� WDK��« `ML²Ý qł√ s� ¨l¹—UA*« Í—d×�Ë W¹—«œù« t³ðUJ�Ë WDKÝ wÝUO�K� `O²ð w²�« ’uBM�« dOOGð Æ…—«œù« vKŽ WMOF� …—«œù« s??Ž W??�u??J?(« f??O?z— ‰e??Ž ≠ 2 Í—u²Ýœ dOž qJAÐ qLFð W�uJ(« Ê√ vKŽ —u²Ýb�« hM¹ fOz— WO�ËR�� X% 5½«uI�« cOHMð vKŽ s¼— WŽu{u� …—«œù« Ê√ vKŽË ¨W�uJ(« u¼ W�uJ(« fOz— Ê√ wMF¹ U2 ¨UNð—Uý≈ w²�« W¹e�d*« `�UB*« ÂUN�Ë WKJO¼ œb×¹ s� qBH�« s� …dOš_« …dIH�«® —uB²�UÐ r²Nð oŠ wMF*« d¹“uK� vI³¹Ë ¨©—u²Ýb�« s� 145 r²Nð w²�« WOł—U)« `�UB*« WKJO¼ b¹b% oKF²¹ Íc??�« Âu??Ýd??*« sJ�Ë ¨jI� cOHM²�UÐ Íc�« ¨W¹—«œù« q�UON�« rOEMð bŽ«u� b¹bײРb¹b% W�uJ(« fOzd� „dð ¨2005 WMÝ —b� «b{ ¨jI� W¹e�d*«  U¹d¹b*« WKJO¼Ë ÂUN�  bLŽ w�U²�UÐË ¨W¹—u²Ýb�«  UOC²I*« vKŽ W�uJ(« fOz— b¹d& v�≈ WOÐdG*« …—«œù« s� ¨…—«œû� W¹e�d*« `�UB*« vKŽ t²DKÝ s� `�UB*« W�U� ÂUN� b¹b% WDKÝ Ÿe½ ‰öš ÆÂuÝd0 W¹e�d*« ©`�UB� ¨ÂU��√ ¨ U¹d¹b�®

YŠUÐ *

dÞU�*« ÈË— u¼UOM²½ UN³²� WJOLÝ V²� X½U� u� v²Š WOMOD�K� W??�Ëœ s� W³Iðd*« b¹bN²�« V³�Ð ”UÝ_UÐË ¨Õö��« s� …œd−� 5Ð u??*« sŽ Àbײ¹ sJ�¹œ Æw�«dG1b�« ¨WIDM*« q??š«œ 5OMOD�KH�«Ë 5OKOz«dÝù« 5LO�« s� 5OÝUO��« ÊS� «cJ¼ v²Š sJ�Ë «u×L�¹ r�Ë ¡«—“u??�« fOz— oMFÐ ÊuJ�1 Æ…bŠ«Ë …dÞR� W�ÝR� ¡öšSÐ t� vKŽ —œU??� —U�O�« s??� ¡«—“Ë fOz— q??¼ t� `L�¹ s� 5LO�« ÆqO³Ý ô øÁcN� …uDš bNŽ w??� UMK�Ë s??¹√ v??�≈ U??M??¹√—Ë ¨„«d??(U??Ð q¼ ¨ÂUŽ qJAÐ ÆuKÝË√  U�UHð«Ë 5Ы— o×Ý≈ wK�¹ qOz«dÝ≈ w� ¡«—“Ë fOz— ÂuO�« błu¹ ‚dý w??� WDK²�� ¡U??O??Š√ s??� œuNO�« ·ô¬ s� ¨d³J*« q³ł s� ¨Õ«dł aOA�« s� ø”bI�« t½√ ÷d²HM�Ë ø—uD�« s� Ë√ œu�UF�« ”«— 5Ð W1bI�« …bK³�« rO�Ið vKŽ ‚UHð« błu¹ ¡öš≈ b??Š√ —uB²¹ qN� ¨WHK²�*«  «—U???(« w� ÊuLKF²¹Ë ÊuMJ�¹ s¹c�« œuNO�« ÊUJ��« V�Š ‰“UM� „UM¼ «Ëd²ý«Ë WO�öÝù« …—U(« øÊu½UI�« wMF¹ Íc??�« d??�_« ¨tO� WFł— ô l{u�« sJ�¹œ UNHB¹ w²�« WŁ—UJ�« v�≈ »d??�√ UM½√ w� Êu³½c� qJ�« ªtO� q�√ ô q×Ð WKÐUI*« w� o¹dD�« u×½ UMÐ ÊËœR??¹ s¹c�« ¨l{u�« «c¼ p�– w� U0 ¨WO�uI�« WOzUMŁ W�Ëœ v�≈ VFB�« Êu�dH¹ s¹c�« ¨rN�UOł√ vKŽ  «dÐU�*« …œU� «ËdŁR¹ Ê√ rNFÝuÐ ÊU� sJ�Ë ¨rN¹b¹√ ÂuO�« ÆwIOI(« s�e�« w� d¦�√

u¼ Íc�« ¨…—«œù« sŽ ‰Ë_« wÝUO��« ‰ËR�*« ÆU¼“ËU&Ë ¡UDš_« iO³ð ¨W�uJ(« fOz— qš«œ WOH)« bO�« Ë√≠ …—«œù« qCH𠨫cN� ”—U9 ô W�uJŠ ≠dO³F²�« `� Ê≈ ¨…—«œù« W??Šu??M??L??*« W??D??K??�??�U??Ð f???9 ô v??²??Š r??J??(« tOMFð U� qJÐ ¨W�UJ(« jI� ”—U9Ë ¨…—«œû� oKF²ð ÂU??�—√ WG�Ë wL� Ÿ«d??� s� W�UJ(« Èu� v�≈ wIOI(« rJ(« d�√ „d²ðË uLM�UÐ ÆŸ«d²�ô« o¹œUM� s� WI¦³M� dOž Èdš√ WÐU�d�« rO¼«dÐ≈ tK�« b³Ž W�uJŠ XMŽdý ¨WO�uLF�« U�ÝR*«Ë W??�Ëb??�« vKŽ WO�U*« XMŽdýË ¨WO�ULK� W�UF�« WOA²H*«  QA½√Ë vMF0Ë ¨W??¹œU??*« WÐU�d�«Ë WOŽËdA*« WÐU�— „dŠ U2 ¨Í—«œù« qLF�« XMŽdý UN½S� dš¬ w�Ë ¨WK�dF�« WÝ—U2 ÁU&« w� WOH)« bO�« ÆW�uJ(« ◊UIÝ≈ ·UD*« dš¬ w??H??Ýu??O??�« ÊU??L??Šd??�« b??³??Ž W??�u??J??Š U???�√ oKF²*« Êu½UI�« ŸËdA� ¡wONð v�≈  bLF� Ê√ ÊËœ® w³K��« Í—«œù« —«d??I??�« VO³�²Ð V�UM*« w??� 5OF²�« ‰u??Š Ÿ«d??B??�« v�M½ wLOEM²�« Êu??½U??I??�« ¨…√d???*« WOF{Ë ¨UOKF�« ¨WO�uLF�« ‰«u�_« ŸUłd²Ý« Êu½U� ¨WO�ULK�  UIHB�« ÂuÝd� dOOGð ¨ «—UO��« ¡«dý lM� Íc�« ©ÆÆƨœuL'« s� WMÝ 5ŁöŁ bFÐ WO�uLF�« WO{U� WÐd{ tłu¹ t½√ vKŽ …—«œù« t²LN� Êu¦ŠU³�« Àbײ¹Ë ÆW¹d¹bI²�« UN²DKÝ v�≈ v�≈ XNłË WÐd{ d³�√ Ê√ s??Ž ÊuO�½dH�« w¼ wÝUO��« ·d??Þ s??� WO�½dH�« …—«œù« ∫5OÝUÝ√ 5B½ d??O??š_« «c??¼ ⁄U??� U�bMŽ w½U¦�«Ë ¨Í—«œù« —«dI�« VO³�²Ð oKF²¹ ‰Ë_« ÆW¹—«œù« ozUŁu�« v�≈ ‰u�u�« o×Ð oKF²¹ b³F� WOÝUO��« W??�u??J??(«  e???$√ bI� dL²�¹ r�Ë ¨WLN*« nB½ wHÝuO�« ÊULŠd�« f*« Ê_ ¨—«uA*« qLJO� t³BM� w� qłd�«

º º *wM¹u��« dB²M*« º º

5³šUM�« W??I??Ł v??K??Ž 5??H??þu??*« s??� WŽuL−� Í—«œù« q??L??ŽË ¨ÊU???*d???³???�« v???�≈ r??N??�u??�ËË W??O??�u??L??F??�« W??H??O??þu??�« Êu???½U???� 5??L??C??ð v??K??Ž Ó ?ý w� Êu×−M¹ s??¹c??�« 5??H??þu??*« ‚U???( ◊d?? ¨WOÐUOM�« r¼bŽUI0 WO½U*d³�« UÐU�²½ô« rNðUł—œ v�≈ ¡UL²½ô« w� «ËdL²�¹ Ê√ vKŽ vMF0® b??ŽU??I??²??�«Ë WO�d²�UÐ oKF²¹ U??� w??� 5I×K*« 5O½U*d³�« vKŽ W¹—«œ≈ WDKÝ œułË 5O½U*d³�« Ê≈ qÐ ¨©…—«œù« s� s¹b�«u�« Ë√ fK−�Ë ÊU*d³�« WÝUz— v�≈ «uK�Ë 5I×K*« U�«d²Š« ¨»uKD*« ÊU??� ULMOЮ ¨s¹—UA²�*« «u�U½ s¹c�« 5Hþu*« l{Ë ¨jK��« qB� √b³* U�«d²Š« Ÿ«bO²Ý« WOF{Ë w� 5³šUM�« WIŁ w� qLF�« tÐ —Uł Ì u¼ UL� ¨jK��« qB� √b³* Æ©WOÞ«dI1b�« ‰Ëb�« w�UÐ ÊQÐ »dG*« w� aÝ«— œUI²Ž« œu�¹ ¨«cN� U�bMŽË ª…—«œù« UNOKŽ sLONð WOÝUO��« …UO(« WOÝUOÝ …u??� Ÿ«d??²??�ô« o¹œUM� s??� o¦³Mð bOK� …d¹UG� «—UJ�√Ë U−�U½dÐ pK²9 ¨WOIOIŠ ¨W¹—«œù« VðUJ*« w� WK¦L*«® WOH)« W¹—«œù« WK�dF�« lIð ©l¹—UA*« Í—d×�Ë ¨◊«d�uMI²�« »uOł „dײðË cOHM²�« w� œuL'« kŠö¹Ë ÆW�ËUI*« ¡U????݃— W???Łö???Ł X??K??F??ł W???�ËU???I???*« Ác????¼ qš«œ W�ËUI*« »uOł s� ÊuJ²A¹ W�uJ×K� ÊULŠd�« b³ŽË rO¼«dÐ≈ tK�« b³Ž r¼Ë ¨…—«œù« ÆÊ«dOJMÐ t�ù« b³ŽË wHÝuO�« WOŽËdA*« W�uJŠ o³²�¹ Í—«œù« ≠ 1 s� b??% W??¹—u??²? Ýœô  «d??O?O?G?²?Ð W??O?³?F?A?�« W�uJ(« fOz— WDKÝ WÎ �uJŠ b¹dð …—«œù« q??š«œ WOH)« bO�« U¼b¹ oKDðË …—«œû� W¹d¹bI²�« WDK��« lÝuð »UJð—« - U� «–≈ v²ŠË ¨ÂUF�« ‰U*« dOÐbð w� s� »uKD*U� ¨…—«œù« ·dÞ s� W¹dOÐbð ¡UDš√

øe ≥ãÑæJ ÉeóæYh ;IQGOE’G É¡«∏Y øª«¡J á«°SÉ«°ùdG IÉ«◊G ¿CÉH Üô¨ŸG ‘ ï°SGQ OÉ≤àYG Oƒ°ùj á«ØÿG ájQGOE’G ó«∏d Iôjɨe GQɵaCGh É›ÉfôH ∂∏à“ ,á«≤«≤M á«°SÉ«°S Iƒb ´GÎb’G ≥jOÉæ°U áehÉ≤ŸG ܃«L ∑ôëàJh ò«ØæàdG ‘ Oƒª÷G ßMÓjh á∏bô©dG ™≤J

tMŽ WFł— ô ÷—_« vKŽ l{u�«

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º ån¹—UF�ò sŽ º º

d¹bð ‰ö²�« ÊUO²� s� v²� ÊËdAŽ UNK²×¹ VKDð ÊËdGO� ¡ö??š≈ qł√ s� ÆWO*UŽ UÐdŠ Ê√ w� «u×$ UC¹√ U¼bMŽË ¨WMÝ 12 d�_« d²� 500 …dOGB�« WMÞu²�*« Ác¼ «u�d×¹ Ê√Ë iNM¹ Ê√ U� bŠ_ sJ1 q¼ ÆU�dý jI� tO½d� ¨l??З√ U¹d� ¨q¹u½ULŽ ÂuO�« wK�¹ Êu�√ Ë√ uKOý ¨«d??�u??Ž ¨q??¹≈ XOÐ ¨ÊËd??�u??ý ¨UM¼ TýUM�« wÝUO��« l{u�« w� øt¹—u� WIKD� WO³Kž√  UÐU�²½ô« q³� `C²ðË —uK³²ð V�UDð w²�« wK³I²�*« ·ö²zô« ¡UCŽ√ s� Âb??ŽË o??ÞU??M??*« Ác???¼ v??K??Ž …œU??O??�??�« ÷d??H??Ð ÆUNzöš≈ «—œU� qOz«dÝ≈ w� ¡«—“Ë fOz— ÊuJ¹ s� ∫o×� sJ�¹œ Æ¡öšù« «c¼ q¦* ÍbB²�« vKŽ ÊU� Êö¹≈ —UÐ »UDš ÆUC¹√ b¹d¹ ô u¼UOM²½ WOJO²Jð …uDš ÆÊuOF�« w� œU�d�« —– s� UŽu½ w� ÆwKOÐuðuŠ w³O�ð ‰uIð UL� ¨ô≈ fO�

fO� t�H½ u¼ lOEH�« l�«u�« «c¼ Ê_ p�–Ë ¨ô ÆÂö�K� UJ¹dý ¨dCš_« j)« nKš ¨…d�U��«Ë «œuN¹ w� b(« d¹bI²Ð WL�½ n??�√ 700 Âu??O??�« sJ�¹ ‚dý w� ¡UOŠ_« ÊUJÝ p�– w� s0® v½œ_« 5OMOD�KH�« Ê√ ÷d²H½ «u�UFð Æ©”b??I??�« WO½UDO²Ýô« q²J�« s??Ž ‰“UM²K� ÊËbF²�� l³D�UÐ r¼Ë® UNMŽ sJ�¹œË s×½ Àbײ½ w²�« UMJ�≈ qOz—√ WK²� u¼ œuBI*«Ë ª©Êu�“UM²¹ ô ÊuOBŽ ‘už ¨©q�_« vKŽ WMÞu²�� n�√ 50® tO�UF� WK²� ¨©q�_« vKŽ WMÞu²�� n�√ 30® —U²OÐ WK²�Ë ©WMÞu²�� n??�√ 50® r??O??�Ëœ√ vI³¹ ‰«e??¹ ôË Æ©WMÞu²�� n�√ 50® XOKOŽ «dAŽ w� WMÞu²�� n�√ 150 WЫd� U¼dOž v�≈ U¼ƒöš≈ 5F²¹ w²�«  UMÞu²�*«Ë Êb*« Æq²J�« Ác¼ qš«œ WO½UDO²Ý« …—R??Ð qJ� øsJ2 «c??¼ qN�

¢ù«dh ¬d ió°üàf ∞«c ±ô©f ’ É«æ«£°ù∏a-É«∏«FGöSEG É©bGh ¢VQC’G ≈∏Y Éæ≤∏N ∂dP GhOGQCG ƒd ≈àM √hÒ¨j ¿CG º¡æµÁ AɪYR Éæjód

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

W�uJ(« d�u²ð ¨UN�«b¼√ cOHMð qł√ s� WDKÝË 5½«uI�« ¨5²OÝUÝ√ 5²KOÝË vKŽ ª…—«œù« w¼ w²�«Ë ¨5½«uI�« cOHM²Ð WHKJ� ¨…—«œù«Ë W�uJ(« 5Ð W�öF�« 5MIð qł√ s�Ë s¼— …Ó —«œù« wÐdG*« Í—u²Ýb�« ŸdA*« l{Ë ª5??½«u??I??�« cOHMð q??ł√ s??� W??�u??J??(« …—U???ý≈ 5???¹—«œù« 5??H??þu??*« `M� ¨Èd???š√ WNł s??�Ë ªWOÝUO��« «dOG²�« ÂU??�√ WO½u½U� W½UBŠ «—«d??I??²??Ý« 5??H??þu??*« `??M??9 W??½U??B??(« Ác???¼ “UN'« UN�dF¹ w²�«  «dOG²�« fJŽ ¨U×¹d� U2 ¨…b??¹b??ł  U??ÐU??�??²??½« q??� b??M??Ž w??�u??J??(« ÊuHþu*« vI³¹Ë Êu³¼c¹ ¡«—“u???�« Ê√ wMF¹ Ác??¼ Æd??O??N??A??�« w??�??½d??H??�« q??¦??*« ‰u??I??¹ U??L??� l³²²Ð 5HKJ*« 5Hþu*« qF& W¹—«dL²Ýô« Ë√ WO½u½UI�« Ë√ W¹—«œù« UNM� ¡«uÝ ¨ UHK*«  UHK0 WK�UýË WIO�œ W�dF� vKŽ ¨WOMI²�« oKF²¹ U� q� U�uBšË ¨ÂUF�« ÊQA�« dOÐbð w¼ WOF�«u�« Ác¼Ë ¨cOHM²�« ◊ËdýË WOF�«uÐ Z�U½d³�« qF' Í—ËdC�«Ë wÝUÝ_« ◊dA�« öÐU� W??�U??F??�« ∆œU³LK� sLC²*« w??�u??J??(« ·dÞ s� ¨bOL−²�« Ë√ n¹dײ�« Ë√ oO³D²K� ÆcOHM²�UÐ WHKJ*« …—«œù« 5½«uI�«® 5½«uI�« cOHM²Ð WHKJ� …—«œù« Ê≈ Í—«œù« dÐb*« qF−¹ cOHM²�« «c¼Ë ¨©rOÝ«d*«Ë wKFH�« w{UI�« l�u� w�  ôU??(« VKž√ w� U2 ¨©ÆÆƨw�d²�« ¨lM*« ¨hOšd²�«® ‰öš s� ÊQÐ ‰u??I??�« v??�≈ 5¦ŠU³�« s??� WŽuL−� l??�œ …—«œù« Ê≈ qÐ ¨¡UCI�« wMF¹ Í—«œù« dOÐb²�« oŠ ÊËœ ÊUOŠ_« WO³�Už w� ¡UCI�« ”—U9 s�Ë ¨©WO³K��«  «—«dI�« W�UŠ w� ô≈® ŸU�b�« ÆÍ—uH�« cOHM²�« WDKÝ pK²9  «—«d� ‰öš ¨b�UF²ð ¨nþuð w²�« w¼ ¨p�c� ¨…—«œù« ¨W�Ëb�« WM¹eš UO½u½U� ÂeKð ¨ UIHB�« Âd³ð dOÐb²�« Ê√ wMF¹ U??2 ¨¡«œ_« vKŽ ·d??A??ðË ·d� ô≈ ¨d??�_« WIOIŠ w� ¨u¼ U� Í—«œù« WDK��« i¹Ëdð d�√ qFł U2 ¨ÂUF�« ‰ULK� WDK�K� UOIOIŠ U�łU¼ »dG*« w� W¹—«œù« ÆŸ«d²�ô« o¹œUM� s� WI¦³M*« WOÝUO��« s� WO³�Už œułuÐ W¹u� …—«œù« Ê√ UL� ‰u??B??ŠË ¨W??O??�u??J??Š V??�U??M??� w??� 5??H??þu??*«  «dÐU�*« fOz— l� W�uA*« WKÐUI*« w� å u½ËdŠ√  uF¹b¹ò w� sJ�¹œ ‰U�u¹ oÐU��« ÆWOÝUO��« …dO�*« sŽ WFAÐ …—u� nB¹ 5�UOMÐ ¡«—“u??�« fOz— ÊS� ¨sJ�¹œ V�ŠË w� ÂuIð WOMOD�K� W�Ëœ UIŠ b¹d¹ ô u¼UOM²½ Êö¹≈ —UÐ »UDš WGO� V�Š ¨WOÐdG�« WHC�« t½≈ qÐ ¨2009 uO½u¹ w� t�H½ u¼ ÁUI�√ Íc�« u¼UOM²½ò Ê≈ sJ�¹œ ‰U�Ë ÆUC¹√ UNÐ s�R¹ ô …uDš w??� d??O??�??�« s??� U??O??łu??�u??¹b??¹≈ ·U??�??¹ UOM³� fO� uN� p??�– s??Ž öC�Ë ¨5??²??�Ëb??�« r−×Ð  «—«d???� –U�ðô WOB�A�« YOŠ s� ÆÊË—Uý Ë√ 5Ы— U¼c�ð« w²�«  «—«dI�« ¨sJ�¹œ v??Žœ« UL� ¨TýUM�« l{u�« w� ‰U??O??Š …b????¹b????ý W??????Þ—Ë u???×???½ d??O??�??½ s???×???½ q�_« rNM� ÊËdO¦J�« bI� s¹c�« ¨5OMOD�KH�« ¡w−* qO³��« ÊËbN1 Êü« r¼Ë ¨wÝUO��« ¨WDK��« fOz— ¨Ê“U??� w??Ð√ s� ôb??Ð ”ULŠ ÆtMONðË ÁbF³ð nO� qOz«dÝ≈ ·dFð Íc??�« s� r� Í—œ√ ôò ∫‰uIO� WDIM�« sJ�¹œ qL−¹Ë b¹—√ ô U½√Ë ¨—u¼b²�« WOKLŽ dL²�²Ý X�u�« UN½√  «c�UÐ bI²Ž√Ë ÆUNO� WFł— ô t½≈ ‰u�√ Ê√ qFH½ «–U� ∫u¼ ‰«R��« Ælł«d²K� WKÐU� ‰«eð ô Æålł«d²K� öÐU� «c¼ ÊuJ¹ w� cM� l??{u??�« ∫d??¦??�√ tK�√ VOš√ Ê√ b??¹—√ vKŽ UMIKš b??I??� ªt??O??� W??F??ł— ô bOFÐ s???�“ ·dF½ ô UOMOD�K�≠UOKOz«dÝ≈ UF�«Ë ÷—_« rNMJ1 ¡ULŽ“ UM¹b� fO�Ë t� ÈbB²½ nO� vKŽ rN¹ ôË Æp�– «Ëœ«—√ u� v²Š ÁËdOG¹ Ê√ Â√ wMOD�K� p¹dý UM� ÊU� «–≈ UC¹√ ‚öÞù«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø01Ø10 fOL)« 1958 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

wKŠu��« wMG�« b³Ž

Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼ Êœu*« f¹—œ« Íôu� º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«eLŠ d¼UD�« º VNA� œUN½ º wHODÝ« ‰ULł º `�U� X¹√ ÿuH×� º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º …d²� —œUI�« b³Ž º W²ÝuÐ bLŠ√ º —U9uÐ WLOKŠ º b¹d¼uÐ bL×� º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º —u(« e¹eŽ º wŠË— qOŽULÝ« º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� wÝË√ WLOF½ º nOF{ ÊU1« º wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÍË«d~�« Í bN*« º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù« U½öŽù«

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

—u²Ýb�« w� WAŠU� ¡UDš√ º º UM³�« ‰ULł º º

WOHK��« WŽuL−*« w¼ tÐ WBÐd²� W¾� „UM¼Ë —u²Ýb�« dNþ …œU� ÊuO½ULKF�« ”b¹ ô v²Š ¨WO�OÝQ²�« WOFL'« XKšœ w²�« wDFðË ÂU¼Ë_« lL�ð W�d²�� U½«–¬ rN� p�– qFłË ¨ÂöÝù« f9 UN�Š Ê√ p�– s� d¦�√ qÐ ¨U¼UMF� s� d¦�√Ë d³�√ vMF� ULKJ�« »U³�« X??%Ë WFЫd�« …œU??*« w??� d??¼“_U??Ð l�bð UNKFł w??�ö??Ýù«  U�uI*«  «c??�U??ÐË UC¹√Ë ¨lL²−*«Ë W??�Ëb??�«  U�uI� sŽ ‰Ë_« UM¼ n¹dA�« WLK�Ë≠ ån¹dA�«ò d??¼“_« sŽ XŁbײ� ¨WOÝUÝ_« W¾O¼ò ≠Ÿ«e½ q×� ÊuJð Ê√ qL²×¹ WOLÝ— ozUŁË w� wðQð U�bMŽ lOLł vKŽ ÂUOI�UÐ ÁdOž ÊËœ h²�¹ ¨WF�Uł WKI²�� WO�öÝ≈ dOž s� t½_ Ÿ«œ t� sJ¹ r� Íc�« dA(« s� Ÿu½ UM¼Ë ¨åÆÆÆt½ËRý v�u²¹Ëò ¨t??½ËR??ý lOLł vKŽ ÂUOI�UÐ ÁdOž h²�¹ Ê√ ‰uIF*« ¨r�UF�«Ë dB� w� WOÐdF�« WGK�«Ë s¹b�« ÂuKŽË WO�öÝù« …uŽb�« WIKF²*« ÊËRA�« w� n¹dA�« d¼“_UÐ ¡ULKF�« —U³� W¾O¼ Í√— cšR¹Ë «œbŽ sLCð t½≈ ‰uIM� —bI�« «cNÐ wH²J½ ¨åÆÆÆWO�öÝù« WF¹dA�UÐ tMŽ Y¹b(« l{u¹ Ê√ UGzUÝ sJ¹ r� t½√ UNM� ¡UDš_« s� «dO³� tF� qL²×¹ U2 ¨lL²−*«Ë W�Ëb�«  U�uI� u¼Ë ‰Ë_« »U³�« X% Ê√ b¹d½ ô ¨lL²−*«Ë W�Ëb�« vKŽ dŁR¹ d¼“_« f1 U� Ê≈ ‰UI¹ Ê√ ÆÆœdD²�½ YO×Ð ¨WO�Ozd�«  U�uI*« vMF� s� j×½ Ê√ “u−¹ ô sJ�Ë  U�uI*« Ác¼  dNþ bI� ¨ U�uI*« Ác¼ s� …QAML� d¼“_« Ê√ d³²F½ ÁbFÐ dL²�ð Ê√ sJ1Ë ¨5M��« s� ·u??�_«  «dAFÐ d??¼“_« q³� ¨s¹bK� «e�— W�ÝRL� d¼“_« qF$ Ê√ ¡UDš_« d³�√ s� Ê_ ¨UC¹√ Ë√ ¨ö¦� ¨.dJ�« ʬdI�« u¼ Âö??Ýù« v�≈ tÐ e�d½ Ê√ sJ1 U� Ê_  U�ÝR*« ÈbŠ≈ s� qF$ Ê√ U�√ ¨W�UÝ— s� tKLŠ U�Ë ‰uÝd�« WIÐU��« ÊU¹œ_« w� XŁbŠ w²�« åW¹uÐU³�«ò w¼ ÁcN� ÂöÝû� «e�— W½U¹œ s� UN²�uŠË WO×O�*«  b��√ nO�Ë ¨Âö??Ýù« UNM� —cŠË ÓÒ ”—U9 WCOGÐ gO²Hð WLJ×� v??�≈ `�U�²�«Ë W³;«Ë WLŠd�« U¼œU��≈ vKŽ XKþË ¨UN�uBš l� »U¼—ù«Ë V¹cF²�« —u� √uÝ√ ÊU� «–≈Ë ÆÊuOKÐU½ U¼—UŁ¬ vKŽ vHÒ ŽË ¨WO�½dH�« …—u¦�« UN²�b¼ v²Š W�ÝR*« s� —«cŠ uN� ÊU??¹œ_« a¹—Uð t�bI¹ Ê√ sJ1 ”—œ „UM¼ °°WOM¹b�«  U??�u??I??*« s??� d????¼“_« l???{Ë w??� Èd???½ ô s×M� «c???¼ q???ł√ s??� tKFłË d??¼“_« l??{Ë WOL¼QÐ UIOLŽ U�Š ô≈ lL²−LK� WO�Ozd�« sJ1 U� …—uD)« s� «c??¼ w??�Ë Æs¹b�« v??�≈ e�dð w²�« W�ÝR*« d??�_« W??ŽU??L??łË W¹uÐU³�« UNÐ w??ðQ??ð w??²??�« —u??B??�« v??�≈ —uD²¹ Ê√ vKŽ ÊuLzUI�« ’dŠ «c¼ qł√ s�Ë ¨dJM*« sŽ wNM�«Ë ·ËdF*UÐ WO�Ozd�«  U�uI*« …—«b??� w� d??¼“_« l??{Ë vKŽ —u²Ýb�« «c??¼ v�≈ …œU??*« dšQ²ð Ê√ V−¹Ë ¨“u−¹ ôË lHA¹ ô tMJ�Ë ¨lL²−LK� …eNł_«Ë W�ËUI*«Ë WFÐU²*« k×Kð w²�«  U¾ON�« œ«u� sŽ Y¹b(« ÆWOÐU�d�« ÊuJ¹ Ê√ V−¹ Íc??�« d¼“ú� wIOI(« —Ëb??�« ÊS� ¨U½dE½ w�Ë w�öÝù« dJHK� vLEF�« WF�U'« W¾ON�« Á—U³²ŽUÐ tO� dJH�« eO�dð WOŁ«d²�« V²J�« WOIMðË w�öÝù« dJH�« b¹b& w¼ t²LN� ÊuJð Ê√ WLN*« Ác¼Ë ¨w�öÝù« dJH�« vKŽ WKOI¦�« UNÝUH½QÐ f³Jð w²�« dLM�« rFM*« b³Ž —u²�b�« UNMŽ Àb%Ë ¨qJ�« U¼¬—Ë qJ�« UNÐ ·d²Ž« Ê«uMFÐ ‰UI� w� ©Â1969 d¹UM¹ ¨121 œbF�«® åwÐdF�«ò WK−� w� q� s� Íd³D�« dO�Hð WOIMð v�≈ tO� UŽœ åÊËd�H*«Ë dO�H²�«ò a�M�« s� UN�cŠË WHOF{ Y??¹œU??Š√Ë  UOKOz«dÝ≈ s� Á«u??Š U� ÆÆY׳�« ÷«dž_  UF�U'« w� błuð w²�« a�M�« „dðË ¨WŽu³D*« VðUJ�«Ë≠ «d¹bł ÊU�Ë ¨WOLKF�«  U½—UI*« ¡«dł≈Ë 5¦ŠU³�« Y×Ð ·U??�Ë_« …—«“ËË d??¼“_« W�OA� mK³� ¨ U¹u²�� vKŽ√ v�≈ q�Ë ¨dŁ√ t�UI* ÊuJ¹ Ê√ ≠wÐdF�« r�UF�«  ö−� r¼√ s� WK−� w� dA½Ë Æœ«Ë w� W×O� UN½Q� d�_UÐ wM Ó ÔŽ bŠ√ ô sJ�Ë w??�U??;« ¨ÕU??²??H??� ÷U???¹— œu??L??×??�Æ√ Âb???� ¨Â2008 W??M??Ý v???�Ë WO�öÝù« Àu׳�« lL−�Ë d¼“_« s� UNO� VKD¹ …uŽœ ¨W¹—bMJÝùUÐ ‰U� d¼“_« w�U×� sJ�Ë ¨WM?��« ÔÒ ’Uš tłuÐË À«d²�« V²� dONDð bLŠ√ —UA²�*« tOKŽ œd� ¨åWM?��« ÔÒ ¡«bŽ√ò ÈuŽb�« «u�b� s¹c�« Ê≈ sŽ ÊuFM²1 s¹c�« r¼ WM?��« ÔÒ ¡«b??Ž√ò WLJ;« fOz— ¨wMO�(« Ê√ tOKŽ d???¼“_« Ê√ vKŽ wMO�(« œb??ýË ¨åWIOI(« s??Ž Y׳�« dOž Y¹œUŠ_« bF³²�¹Ë WIO�œ WÝ«—œ W¹u³M�« Y¹œUŠ_« V²� ”—b¹ ¨p�– qł√ s� TA½√ b� d¼“_« Ê√ UHOC� ¨tÐ ‚uŁu� Ë«d� …bM�*« Ì `{u¹ U� —UCŠ≈ …—Ëd??{ d??¼“_« w�U×� s� åwMO�(«ò VKÞË W²��« ÕU×B�« V²� WOIMð w� d??¼“_« q³� s� W�Ëc³*« œuN'« Ë√ ŸU�œ ÍQÐ ÂbI²¹ r� d¼“_« w�U×� Ê√ ô≈ ¨WKOšb�« Y¹œUŠ_« s� ÀöŁ ÈuŽb�« w� rJ(« qłRð WLJ;« qFł Íc�« d�_« ¨ «bM²�� WOCI�«  dE½ U*Ë Æœd�« sŽ ŸUM²�ö� d¼“_« .dGðË WO�U²²�  «d� U� q� —dJðË d¼“_« b¹Rð WLJ;« Ê√ vLEF�« …QłUH*« X½U� «dOš√ ¨ÂöÝù« ¡«bŽ√ rN½√Ë ¨WM?�K� ÔÒ WM?��« ÔÒ ÍdJM� …Ë«bŽ sŽ tÐËbM� t�U� dJH�« ‰U−� w� ôUDÐ√ s¦¹ r� p�– sJ�Ë ¨ÈuŽb�« VDAÐ XC�Ë WOC�® l�dÐ d¼U� Áb³Ž bLŠ√ —UA²�*« w�U;« ÂUI� ¨w�öÝù« ¨WFЗ_« V¼«c*« vKŽ tIH�« b¹b& ’uB�Ð ©‚ 65Ø3393 r�— `O×� WOIMð ’uB�Ð ©‚ 64Ø47133® r�dÐ Èdš√ WOC� p�c�Ë ÊUðU¼ tMŽ dH�²Ý U� dE²M½Ë ¨Â2010Ø12Ø28 w� rK��Ë Í—U�³�« ÆÊU²OCI�« tC�— b�Ë W�dJŽ Y¹b×Ð cš_« vKŽ VO−F�« —«d�ù« «c¼ UL� w½«e�« vKŽ r??łd??�« b??Š cOHMð vKŽ ’d??(« «c??¼Ë ¨rK�� ÂU???�ù« Ë√ U�«dŠ qŠ√ b� ÊuJ¹ Ê√ s� t�H½ ‰uÝd�« √d³ð b�Ë ¨sB;« t�dŠ U� «d(«Ë tÐU²� w� tK�« tKŠ√ U� ‰ö(«ò ∫‰U�Ë ¨ôöŠ ÂdŠ r� pЗ ÊS� t²O�UŽ tK�« s� «uK³�U� ¨uHŽ ULNMOÐ U�Ë ¨tÐU²� w� tK�« ¡Uł w²�« WŽœUB�«  U¹ü« pKð rN½«–¬ ‚dDð r� nO�Ë ¨åUO�½ sJ¹ Ó MÓ Ú ?�–_ Ê–≈ ¨öOK� U¾OÚ ýÓ rNO� Ó MÓ ²³ÓÒ Ł ÚÊ√Ó ôu�Ëò UNO� „U Ó b � bI�Ó „U  ≈ Ôs�dÚ ð  Ú Ó nÓ FÚ {  L*« ∫¡«dÝù«® å«dOB ½Ó UMOKŽ pÓ �Ó bÔ &Ó ô rŁ  U Ó nÓ FÚ { ËÓ …UOÓ (« Æ©75 ≠ 74 rN½√ Ádš¬Ë ¨»U−F�« V−F�« u¼ d¼“_« l� UM¦¹b×� s×½ U�√ X½U� UÐU²� 5�Lš s� W��½ 5�Lš …—œUB� oŠ rN�H½√ «uDŽ√ Êü« v²ŠË ¨ «uMÝ l³Ý cM� «c¼ ÊU�Ë ¨X¹uJ�« W�Ëœ v�≈ …—bB� W�Lš «u�dŠË UÐU²� dAŽ W�Lš «ËƒdÐ rN½≈ qO�Ë ¨œdÐ U½ËbOH¹ r� UM²OŠU½ s� s×½Ë ¨w�U³�« œbF�« w� ÊËdEM¹ «u�«“ U�Ë ¨UÐU²� dAŽ ÆöOBHðË WKLł d�_« UMKL¼√

q?I²�*« —«d?I?�«

?

qÐ ¨dEM�«Ë dOJH²�« w� rN¹b� —uD²Ð WOÐU�²½« WKJA� q( WLEM� WOKLFÐ q¦L²ðË ¨œU????%ô« U??N??N??ł«u??¹ `??³??�√ l??ł«d??²??�« v??K??Ž «d???ýR???� ÂU??O??� w???� ‰ušb�« VM& t½S� ¨«cN�Ë ÆwÐU�²½ô« «c¼ q³�Ë  UO¦OŠ Ë√ qO�UHð W¹√ w� ÊUOŽ_« ¡Uł qN� ª–UI½ù« s� qJA�« rN�H½√ ¡U??I??K??ð s???� »e????(« –U???I???½ù WOKLŽ q???¼Ë ¨p????�– r??N??M??� V??K?Ô ????Þ Ë√ öÐ WOKLŽ w¼ U¼ËdýUÐ w²�« –UI½ù« øsLŁ ¨s¹b�«u�« ÊUOŽ_« rÒ { WDÝ«uÐ ·U??B??� w???� U??O??ÐU??�??²??½« »e????(« q???þ WE×K�« s�Ë Æv�Ë_« WO½UL¦�« »«eŠ_« t²KJA� q×¹ Ê√ œU%ô« UNO� q³� w²�« tOKŽ ÊU� ¨WI¹dD�« ÁcNÐ WOÐU�²½ô« vKŽ ¨p�– bFÐ ¨d�u²¹ s� t½√ „—b¹ Ê√ ÊU� w²�« WO�öI²Ýô« s� Wł—b�« fH½ qI²½« Ê√ bFÐË Æq³� s� UNÐ l²L²¹ rÝUÐ `Oýd²�« WKŠd� s??� ÊU??O??Ž_« ÃU??�œ≈Ë oOD³ð WKŠd� v??�≈ ¨»e??(« q�UO¼ w??� rN� 5FÐU²�« å¡UDAM�«ò qš«œ œułu�« WKŠd� v�≈ rŁ ¨»e(« `³�√ ¨…d??O??�??*« W??O??M??Þu??�« …e??N??ł_« WO�öI²Ýô« nF{ …d¼Uþ Ê√ U×{«Ë X¹uBð Ê√Ë ¨U¾OA� U¾Oý r�UH²²Ý r�×OÔ Ý s¹d9R*« s� WK�U�  UŽULł ÊUOŽ_« Ác�²OÝ U� ‰öš s� UI³�� s�  U??ŽU??L??'« p??K??ð v??K??Ž ¡U???O???�Ë_« »e????(«  «d????9R????� Ê√Ë ¨n????�«u????�  UŽUL'« Ác??¼ q¦� œu??łË ·dF²Ý r¼U�ð ôË X¹uB²�« w� r¼U�ð w²�« Æ‘UIM�« w� w� r??J??×??²??ð w???²???�«  U???N???'« Ê≈ s� s??¹b??�«u??�« ÊU??O??Ž_« „d??% ◊u??O??š  U¼U&« rN� rÝdðË W¹—«œù« »«eŠ_« w²�«  UN'«Ë ¨qLF�« jDšË dO��« ‚Uײ�ô« vKŽ rN²F−ý Ë√ rN²F�œ Ë√ ‚Uײ�ô« «c¼ X�—UÐ Ë√ œU%ôUÐ rNCFÐ Vž— 5Š ¡UI³�« vKŽ rN²KLŠ ô√ ¨U0— ¨b¹dð ¨…—œUG*« w� UOB�ý nOFC�« »e(« dNE0 »e(« dNE¹ q�«u¹ Ê√ Áb¹dð ¨UOÐU�²½« d�UC�«Ë Ê√Ë ¨wðULž«d³�« j)«  «– ÃUN²½« n�U% Í√ s¼«d�« ·dE�« w� bF³²�¹ ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ l�

s� WOÞ«dI1b�« »«e???Š_« t²�dŽ U??� UOM³�« fKJðË  U�UIA½ô« q�UA� V³�Ð ¡U??ł Ë√ V�M�« Ê«—Ëœ Âb??ŽË W�Uš WO�¹—Uð ·Ëd???þË  U�Ðö� rN�H½√ W¹ULŠ w� W³žd�« V³�Ð Ë√ sJ�Ë Æa�≈ ÆÆÆ UH�FðË  UI¹UC� s� rNCFÐ VF� s¹c�« ¨’U�ý_« ¡ôR¼ fOÝQð Ê√ Êu�—b¹ ¨WOŠö�≈ «—«Ëœ√ ‚UO��« s� «¡e??ł ÊU??� »«e???Š_« Ác??¼  U�UN²½ô« q�K�� tKþ w� Èdł Íc�« ÆÊU�½ù« ‚uI( WLO�'« W??(U??B??*«Ë ·U???B???½ù« q�K�� »«e???????Š_« W??K??J??A??� r???�???Š q????¼U????& …œU????Ž≈ ‰U??−??� `??²??H??¹ r????�Ë ¨W???????¹—«œù« ¨»«e??Š_« Ác??¼ U¹U×{ v??�≈ —U³²Žô« Êu×ýd*« ¨ö¦� ¨U¹U×C�« ¡ôR¼ s�Ë w�Ë Æ UÐU�²½ô« r¼b{ Ú —Ó ËÒ  “Ô s¹c�« W¹—ËdC�«  «¡«dłù« c�²Ô?ð r� ¨W¹UNM�« œUFÐS� ¨W¹—«œù« »«eŠ_« W×H� wD� ¨ U??�U??N??²??½ô« w???� W???Þ—u???*« “u???�d???�« wð«– bI½Ë wLÝ— ·«d²ŽUÐ ÂUOI�«Ë …œU??Ž≈Ë U¹U×C�« v�≈ —«c²Ž«Ë wMKŽ Æ¡ôR¼ v�≈ —U³²Žô« bOFB�« vKŽ d−¹ r� «c¼ ÊU� «–≈Ë bOF� v??K??Ž Èd???ł «–U??L??� ¨w??M??Þu??�« WO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« œU??%ô« s¹c�«  UÐU�²½ô« ÊUOŽ√ v�≈ W³�M�UÐ «u×ýdð Ê√ bFÐ ¨tO�≈ ‰UŠd�« «Ëb??ý »«e????Š_« r??ÝU??Ð W??I??ÐU??Ý q??Š«d??� w??� øW¹—«œù« ‰UI²½« Ê√ œU???%ô« d³²Ž« «–U???*Ë WO�«d³OK�« sŽ l�«b¹ »eŠ s� h�A�« «d�√ WO�«d²ýô« sŽ l�«b¹ »eŠ v�≈ «u׳�√ d�_UÐ 5OMF*« Ê≈ Â√ øU¹œUŽ «uKI²½« Íc???�« »e???(« Ê√ ÊËd??³??²??F??¹ ôu??� W??O??�«d??²??ýô« vM³²¹ U???/≈ t??O??�≈ Î F� WO�«d³OK�«Ë øö w�¬ qJAÐ ¨»e???(« V???Š— ÓÒ «–U???*Ë ÊUOŽ_« ¡w−0 ¨“«d??²??Š« Í√ ÊËb???ÐË ¨W??¹—«œù« »«e??Š_« s� tOKŽ s¹b�«u�« lC¹ r�Ë ¨`Oýd²�«  UO�eð rN×M�Ë ¨÷dH¹ rK� ¨r¼U¹«u½ —U³²šô WO�¬ W¹√ …d²� »e??(« q??š«œ «uC1 Ê√ ¨ö¦� øtLÝUÐ rN×Oýdð q³� WMOF� WOM�“ uN� ¨WÞU�³�« W¹Už w� d�_« Ëb³¹ Ë√ ÊU??O??Ž_« iFÐ åWÐuðò?Ð oKF²¹ ô

º º wÝU��« bL×� º º

t³A¹ U� ÂU�√ UM� UM½√ Í√ ¨W{—UF*« ¨W{—UF*« VBM� w� dONEÐ 5OF²�« w??�??¹—U??²??�« r??O??Že??�« s???� h??K??�??²??�«Ë U0 t�UO� œd−* 5Ž WA�— w� »e×K� ¨WOŽd*« ‰u??�_« sŽ UłËdš d³Ô?²Ž« w� W¹d�_« WOC� s� n�u*« dOOGðË —UO²š«Ë ¨wJK� »UDš bFÐ ÊU*d³�« d??¹“Ë XO³Ð »«e???Š_« Ác??¼ b??Š√ r??Ý« øa�≈ ÆÆÆWOKš«b�« d¼uł Ê√ Êu??K??N??−??¹ «u??½U??� q??¼ vKŽ Âu??I??¹ »«e??????Š_« Ác???¼ ŸËd???A???� WLzUI�« WDK��« W�bšË oKD*« ¡ôu�« vC²I0 ¨«bŠ«Ë —«dI�« e�d� —U³²Ž«Ë W??O??M??¹b??�« W??O??�u??B??)U??Ð v??L??�??¹Ô U???� 5Ð ·ö??²??šô« dBŠË ¨WO�¹—U²�«Ë ¨—«d??I??�« cOHMð »u??K??Ý√ w??� »«e???Š_« W??O??M??Þu??�« W???�d???(« Õu??L??Þ —U??³??²??Ž«Ë U??O??Žd??ýô r??J??(« w??� W??�—U??A??*« v???�≈ W??�ËU??×??�Ë ¨W??J??K??L??*« X??Ыu??¦??Ð U??ÝU??�Ë t¹uAðË W�d(« Ác¼ UŠËdÞ√ ÂbN� U??¼U??¹«u??½ w???� p??O??J??A??²??�«Ë U??N??²??F??L??Ý WO³Kž√ qOJAð o??Š s??� U??N??½U??�d??ŠË øWOÐU�²½« V�M� `??L??�??¹Ô ÊU???� ¨q??ÐU??I??*U??ÐË UN(UB� Âb�ð ÊQÐ W¹—«œù« »«eŠ_« lOL−Ð W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W??¹œU??B??²??�ô« s�Ë ÆVO�— Ë√ VO�Š ö??ÐË ¨‚dD�« sJ1 ô wÝUOÝ bzU� Í√ Ê√ ÂuKF*« UÞ—u� ÊU� «–≈ WO�öI²Ýô« wŽb¹ Ê√ U�¹—Uð tF� d−¹ Ë√ œU��  UHK� w� ÆÂUEM�UÐ ÍuCF�« ◊U³ð—ô« s� ÍœU???????%ô« X??? Ó ?O????³????�« Z??????�Ë b???I???� ÊuKGA¹ «u½U� ’U�ý√ tÐ dI²Ý«Ë Ï ‰öš W??�Ëb??�« w� WO�UÝ  UO�ËR�� Ÿułd�« wHJ¹Ë ¨’U??�d??�«  «u??M??Ý b??z«d??ł rNMŽ Ád??A??M??ð X??½U??� U??� v???�≈ X??½U??� n??O??�Ë ¨w???{U???*« w???� »e????(« «“u�— r¼—U³²ŽUÐ UNz«d� v�≈ rN�bIð wŽUD�ù« ‰uG²�«Ë wÐU�²½ô« œU�HK� ÆWOÝUO��« …¡«œd�«Ë »«e??Š_« q??š«œ „UM¼ Ê√ `O×� ÊËb??¹d??¹ ’U? Ï ?�??ý√ ¨U??F??³??Þ ¨W?????¹—«œù« WO�«d³O� WI¹dDÐ WÝUO��« W??Ý—U??2 …dýU³� rN¹œU¹√ aDK²ð Ê√ ÊuK³I¹ ôË ÊuJ¹ b� ¡ôR¼Ë ÆœU�� ‰ULŽ√ ÊUOðSÐ V³�Ð ¡U??ł »«e???Š_« ÁcNÐ r??¼œu??łË

5OF²�« oDM� WK�«u� vKŽË UND³{ Æt�H½ wÐU�²½ô« åqJA�«ò qš«œ s� rN� W??�ËU??×??� ÊS???� ¨Èd????š√ …—U??³??F??ÐË w�«d²ýô« œU%ô« v�≈ …d−N�« W�dŠ sŽ wK�√ ‰«R??Ý ÕdÞ UMOKŽ ÷dHð «Ë—U²š« «–U*Ë ¨ÊUOŽ_« ¡ôR¼ åw{U�ò «u×ýd²¹ Ê√ qŠ«d*« s� WKŠd� w� «u½U� q??¼ ÆÆW????¹—«œù« »«e???Š_« rÝUÐ Ác¼ …QA½ U�Ðö�Ë ·Ëdþ ÊuKN−¹ ULz«œ oKDM*« ÊuJ¹ YOŠ ¨»«e??Š_« l�d¹ ¨WIŁ qł— s� å…—œU³�ò —uNþ u¼ w� ¨WOÝUO��« …UO(« b¹b& —UFý ¨WOMÞu�« W??�d??(« »«e???Š√ W??N??ł«u??� WDK��« w� lO�— l�u� s� bL²�¹Ë ø„dײ�«Ë qFHK� WOzUM¦²Ý« W�UÞ W??½U??J??*« Êu??K??N??−??¹ «u????½U????� q????¼ pKð U??N??Ð X??O??E??Š w??²??�« W??¹“U??O??²??�ô« f�UM²�« bŽ«uIÐ XÓÒ ?Kš√ w²�«Ë »«eŠ_«  U½UJ�ù« s� X×M�Ô YOŠ ¨rOK��« `M1Ô r� U�  öON�²�«Ë  U�uKF*«Ë sŽ w??{U??G??²??�« - Y??O??ŠË ¨U??¼d??O??G??� 5×ýd*« ·dÞ s� W�d²I*«  UH�U�*« WOKLŽ j??³??{ - Y??O??ŠË ¨U??N??L??ÝU??Ð ’Uš Ÿu??½ `Oýd²� WK�Uý WOMÞË q³� ¨ö¦� ¨1977 w� ås¹b¹U;«ò s� Áułu�« lL−OÝ Íc�« å»e(«ò —uNþ ø°WOKLF�« w� W�—UA*«  UDKÝ Ê√ ÊuKN−¹ «u??½U??� q??¼ s� qF& X½U� U�uLŽ WOЫd²�« …—«œù« »«eŠ_« Ác¼ “u� vKŽ qLF�« WOC� ¨ u� Ë√ …UOŠ WOC� W×¹d� WO³KžQÐ UNO� U0 ¨qzUÝu�« q� p�c� bM&Ë w� UNÐ d??�_« wN²M¹Ë ¨WOz«bÐ b??ý_« X¹uB²�« d{U×� d¹Ëeð v�≈ W¹UNM�« v�≈ s¹ezUH�« q¹u%Ë ZzU²M�« VK�Ë øs¹ezU� v�≈ 5³Ý«d�«Ë 5³Ý«— W�œUF� Ê√ ÊuKN−¹ «u??½U??� q??¼ cM� XC²�« »«e???Š_« Ác??¼ fOÝQð q�U� ŸUOB½« ¡«bÐSÐ Âe²Kð Ê√ ¡b³�« U� qJ� oKD� ◊U³C½«Ë  ULOKF²K� `¹dBð W??ł—œ v??�≈ ¨vKŽ√ s� —dI²¹ …d�c� ÂbI¹ r� tÐeŠ ÊQÐ »eŠ rOŽ“ VKD¹Ô r� t½_ W¹—u²Ýb�«  UŠö�û� s� ¨wLÝ— nOKJð —uNþË ¨p??�– tM� WýUý v??K??Ž ‰u??I??M??� ŸU??L??²??ł« ‰ö???š —Ëœ 5F� »e??Š VFK¹ ÊQ??Ð ¨…eHK²�«

f???¹—œ≈ –U???²???Ý_« »U??�??²??½« b??F??Ð w�«d²ýô« œU??%ô« ”√— vKŽ dJA� `??ýd??*« V????¼– ¨W??O??³??F??A??�« «u??I??K??� v�≈ Íb¹«e�« bLŠ√ –U²Ý_« f�UM*« Ô qšbð tII% w� r¼UÝ dJA� “u� Ê√ qO� b??�Ë Æ»e???(« ×U???š s??�  U??N??ł ◊U³ý bO��« “u� œbBÐ t�H½ ¡wA�« ¨‰ö??I??²??Ýô« »e??( W??�U??F??�« W??½U??�_U??Ð —U³²Ž« v??�≈ iF³�« l??�œ Íc??�« d??�_« …—œUB�«  U×¹dB²�« s� ŸuM�« «c¼ Ác¼ q¦� w� ¨s¹dÝUš 5��UM� sŽ …e??¼U??ł WLNð q??¦??1 U???/≈ ¨·Ëd???E???�« rJ( UC�—Ë “uH�« sŽ e−F�« d¹d³²� vKŽ Íb¹«e�« œd¹Ë ÆŸ«d²�ô« o¹œUM� q³� ¨d9R*« WÝUz— dÓ Ó ?DšÚ √Ó t½QÐ p�– X³¦ð w²�« lzU�u�UÐ ¨ZzU²M�« ÊöŽ≈ Æåwł—U)« qšb²�«ò ‰uBŠ —UFý ÊS??� ¨‰U???(« ÊU??� ULHO�Ë ¨»e×K� ©ÍœUO��« —«dI�«® sŽ ŸU�b�« »U�²½« W³ÝUM0 ÂuO�« tF�— - Íc�« ÊU� ¨w�«d²ýô« œU%ö� ‰Ë_« VðUJ�« ÕdD¹Ô Ê√ ¨U½dE½ w??� ¨U???0— ¨5F²¹ Ê√ ÂuKF*« sL� ªs�e�« s� bIŽ cM� ‚dDÐ qÝu²�« XK³� »e??(« …œU??O??� wÐU�²½ô« ÊQ??A??�« l??� wÞUF²�« w??� s� ’UI²½ô« v�≈ UN²FO³DÐ wCHð ÆwÐe(« —«dI�« WO�öI²Ý« n� v???�≈ wL²M¹ œU????%ô« ÊU???� ‰ö??I??²??ÝU??Ð e??O??L??²??ð w???²???�« »«e??????Š_« ‰öI²Ýô« «c¼ ÊU�Ë ¨wÐe(« —«dI�« 5Ð W??O??ÝU??Ý_« eOOL²�« …b??ŽU??� u??¼ ª»d??G??*« w??� WOÝUO��« å ö??zU??F??�«ò `²� ¨2003≠2002 WKŠd� w� t½√ ô≈  UÐU�²½ô« ÊUOŽ√ ÂU�√ tЫuÐ√ »e(« ÆW¹—«œù« »«eŠ_« s� s¹b�«u�« ¡ôR¼ b�«uð d³²F½ Ê√ sJ1 ÊU� dšQ²� ŸU??M??²??�« v??K??Ž ö??O??�œ ÊU??O??Ž_« …u??I??ÐË »e?????(« n???�«u???� »«u???B???Ð t??ŠU??$Ë t??ŽU??F??ý≈ u????/Ë t??²??O??�d??Š s� b??¹e??*« »UDI²Ý«Ë W�UL²Ý« w??� ÊUOŽ_« ¡ôR??¼ —«b??×??½« sJ�Ë Æd???Þ_« W�Q�*« qF−¹ W???¹—«œù« »«e??Š_« s� W¹uCF�« W�öF�« rJ×Ð ¨«bOIFð d¦�√ Ác¼ 5??Ð WLzU� X½U� w²�« WIOŁu�« q³Ið W¹e�d� WDKÝ 5??ÐË »«e???Š_« vKŽ dBð UNMJ�Ë WOÐU�²½ô« WOKLF�«

ÂU�_« v�≈ »dNð bÝ_« ‰¬ WDKÝ Ê√Ë ¨t??�U??E?½ s??� Á–U??I? ½≈ s??J?1 U??� –U??I? ½ù —«u??(«Ë WÒ O�¹—U²�« W¹u�²�«ò s??Ž t??�ö??� ÈuÝ fO� åWH¹dA�«ò WOMÞu�« ÈuI�« l� Íc�« ¨wM�_« q(« Êu� sŽ `¹d� ÊöŽ≈ ‚ö??D?½ô« cM� œ«b??³?²?Ýô« WDKÝ tðbL²Ž« tOL�ð X??½U??� U??� b??{ ¨…—u??¦? K? � w??L?K?�?�« ¨t²¹UN½ v�≈ q�Ë b� åW×K�� UÐUBŽò WL�UF�« »«u??Ð√ ‚bð …—u¦�«  √bÐ Ê√ bFÐ WG�U³*« s� fO�Ë ÆWÝUzd�« dB�Ë oA�œ vKŽ —«u¦�«  UŠU$ Ê√ —U³²Ž« ¡w??ý w�  «—œU³*« Ác¼ v�≈ ‰Ë_« l�«b�« w¼ ÷—_« —dI¹ s??� r??¼ rN�H½√ —«u??¦? �« Ê√Ë ¨U??N?K?� Æ·UD*« W¹UN½ w� U¼dOB� ¨«d??šQ??²? � ÂU??E??M??�« ”√— „—œ√ b??I? � ô Á¡U??H?K?Š Ê√ ¨WODK�²�« W??L?E?½_« …œU??F? � ‰uÞ vKŽ t³½Uł v??�≈ «uHI¹ Ê√ rN� sJ1 UOÝË— UNðbÐ√ w²�« WðUL²Ýô« ržd� ¨j)« ¨b??Ý_« ‰¬ WDKÝ s??Ž ŸU??�b??�« w??� Ê«d?? ¹≈Ë w� wš«d²�UÐ  √bÐ WðUL²Ýô« Ác¼ ÒÊ√ ô≈ ¨bÝ_«  «u� UN²³Jð—« w²�«  UŽUEH�« qþ U¼«bIF¹ Ê√ sJ1 w²�«  UIHB�« qþ w�Ë Æ»dG�« l� ÿUH(« ÂUEM�« ”√— lD²�¹ r� ¨«cJ¼Ë bI� ¨◊uI��« s� u−M¹ s�Ë ¨WDK��« vKŽ ÆtÞuIÝ WD¹dš l{Ë vKŽ t�HMÐ ·dý√ w� ¨tzUHKŠ …b??ŽU??�?0 U??0—Ë ¨`??$ tMJ� v??{u??H? �«Ë »«d?? ? )« s?? � W??�U??Š f??O? ÝQ??ð WOzUM¦²Ý« «œuNł VKD²ð q³I²�*« W¹—u�� r??N? �U??O? Þ√ n??K? ²? �? 0 ¨5?? ¹—u?? �? ?�« q?? � s?? � ÃËd�K� ¨WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��«Ë W¹dJH�« w²�« ¡U??M?³?�« W??K?Šd??� Ê√ wMF¹ U??2 ¨U??N?M?� Ê_ ¨U¼—ËbÐ WKNÝ ÊuJð s� tÞuIÝ l³²²Ý ÊËeN−¹ rN½√ bÐ ô Á¡UHKŠË ÂUEM�« ”√— v??K?Ž U??N? ½u??�? ÝR??¹ W??O? �U??ð W??O? −? O? ð«d??²? Ýô  «ËœQ?? Ð …œU??C? � …—u?? Ł ¨W??¹—u??�? �« ÷—_« Æ…e¼Uł

v�≈ rN²�“√ d¹bBð vKŽË W??M?�ü« …—ËU??M?*« „UN½≈ s� rNð«u� tO½UFð U0 UDЗ ¨Ã—U)« ¨5¹—u�K� dL²�*« lLI�« UNJKN²Ý« b??�Ë w� U??¼—U??A? ²? ½« r??J?×?Ð …—œU?? ?� d??O? ž q??I? M? �Ë ÷uš vKŽ W¹—u��« Êb*«Ë oÞUM*« nK²�� b� q??Ð ¨U??¼œËb??Š sJð U??¹√ WOł—Uš W�dF� ÂUEM�« nF{ s� W�dF*« Ác¼ —uDð b¹e¹ Æ…b¹bł l�«u� vKŽ …dDO��« ÁbIH¹Ë ÊS� ¨ÂU??�_« v??�≈ UNÐËd¼ sŽ «dO³FðË ÀuF³*« ‰U³I²Ý« w� QJKð bÝ_« ‰¬ WDKÝ Íc�« ¨wLO¼«dÐù« dCš_« wÐdF�« w2_« v�≈ wCH¹ UOÝUOÝ UOI�«uð ö??Š qL×¹ WDK��« ”√— œUFÐ≈ wC²Ið ¨WO�UI²½« WKŠd� n�u� u¼Ë ¨—Ëœ Í√ sŽ WK²I�« s� t²OýUŠË fO� ¨wIOI(« WDK��« Ác¼ n�u� n¦J¹ dNI�« oDM0 W½u−F*« UN²OMÐ V³�Ð jI� rN½QÐ UNðôUł— iFÐ „«—œù qÐ ¨W³KG�«Ë U� bFÐ rN½√Ë ¨…œuŽö�« WDI½ v�≈ «uK�Ë …UOŠ W�dF� Êu{u�¹ —“U−� s� Áu³Jð—« Æ u� Ë√ «bFI� UN�HM�  e−Š UOÝË— Ê√ Ëb³¹Ë W¹—uÝ ‰uŠ WMJL*« W¹u�²�« sŽ Y׳�« w� w� UNF� X??H?K?²?š« w??²? �« »d??G? �« ‰Ëœ l??� X�U� 5Š ¨W¹—u��« …—u¦�« ÊQý w� W¹ƒd�« h�AÐ p�L²ð ô UN½≈ WMÝ s� d¦�√ cM� ÂbŽË ÆW¹—uÝ dOB� UNLN¹ U� Ê≈Ë ¨bÝ_« `O²ð w??²? �« W??�u??I?*« ÊU??� b??Ý_U??Ð p??�?L?²?�« WOÝU�uK³¹b�« W??G?K?�« w??� U??N?O?�≈ œU??M? ²? Ýô« W�œUN�«  U{ËUH*« ZKð Ê√ qł√ s� ¨WO�Ëb�« …b¹b'« W�œUF*« rÝ— w� UN²L¼U�� v�≈ b??Ý_« ‰¬ WDKÝ ◊u??I?Ý b??F?Ð W??¹—u??Ý w??� ÆWOM�_« UN²OMÐË bO�Q²� qO�œ sŽ Y׳�« v�≈ ÃU²×½ ôË s�Ë ¨ŸdA�« ‚Ë—U� ÊU�� vKŽ œ—Ë U� Ê√ vF�� Èu??Ý f??O?� ¨Âö?? ?Žù« d?? ¹“Ë Áb??F? Ð WDK��« ”√— q??³?� s??� …d??O??š_« W??E?×?K?�«

º º w½UL�dð tK�« b³Ž º º

¢SCGQ ™£à°ùj ⁄ ®ÉØ◊G ΩɶædG ,á£∏°ùdG ≈∏Y ƒéæj ødh ,•ƒ≤°ùdG øe ±öTCG ó≤d ≈∏Y ¬°ùØæH á£jôN ™°Vh ¬Wƒ≤°S

¨lÝu²ð …—u¦�«Ë ¨Âu??¹ q� œ«œe??¹ Í—u��« w� «d??¼U??E?ð Íd??& Ê√ U??¹œU??Ž  U??Ð b??�Ë UHOF{ U¼—uCŠ ÊU� Ê√ o³Ý W½“«Ë Êb� rþUF²ð ¨t�H½ X�u�« w�Ë ÆVKŠË oA�b� UNM� ¡«u?? Ý ¨W??{—U??F? *«  öOJA²�« …u??� ÆW??O?�ö??Žù« Ë√ W??¹d??J?�?F?�« Ë√ W??O?ÝU??O?�?�« gOł w�  U�UIA½ô« œ«œeð ¨qÐUI*« w�Ë bOO%Ë  U¹uMF*« —UON½« u¼ r¼_«Ë ¨ÂUEM�« ¨¡ôu�« w� pA�« V³�Ð tM� …dO³�  UŽUD� gO'« s� r�� vKŽ œUL²Žô« wMF¹ U2 ÆdzU¦�« VFA�« lL� w� jI� nFC� wÝUO��« bOFB�« vKŽ U�√ WFÞUI�Ë ¨Âu¹ bFÐ U�u¹ œ«œe¹ WDK��« Ác¼ WOzUŽb�« UN²�¬ Ê√ rž—Ë ÆlÝu²ð UN� r�UF�« v�≈ dOA¹ l�«u�« ÊS� ¨…dÐUJ*« v�≈ bLFð v??�≈ X??K? �Ë Y??O? Š ¨l?? ł«d?? ð u??K? ð l??ł«d??ð b{ UNHMFÐ XIKž√ Ê√ bFÐ ¨rÝUŠ ‚“Q� UF{Ë XGKÐË ¨UNðU$ c�UM� lOLł VFA�« bOH¹ s� w²�« W�u²;« UN²¹UN½ tO� ¨U¹dH� UNŽu�Ë q??F?ł q??Ð ¨U??N?O?ýU??% w??� n??M?F?�« —dJð bNA*« «c??¼ Ê≈ Æj??I?� X??�Ë W�Q�� «uMþ s¹c�« …UGD�« s� dO¦J�« l� q³� s� rN−−×Ð ”U??M?�« ŸU??M?�≈ «uŽUD²Ý« rN½√ ÆrNð«—UFAÐË œ«b³²Ýô« WDKÝ »Ëd??¼ d¼UE� s�Ë Ê√ v?? �≈ WM¾LD� Ëb??³? ð U??N? ½√ ÂU?? ?�_« v?? �≈ wK�²�UÐ rN� `L�ð s� UNzUHKŠ `�UB� «œœd²� ‰«e¹ ô w�Ëb�« lL²−*« Ê√Ë ¨UNMŽ rÝU(« r??Žb??�« w??� V??ž«— d??O?žË U¾JK²�Ë WÝUO��« Ác??¼ Ê√ pý ôË Æ…—u??¦?�« ÈuI� Ë√ —UM�UÐ VFK�« t³Að ¨WO½«uKNÐ WÝUOÝ lOD²�¹ sL� ¨W¹ËUN�« W�UŠ vKŽ dO��« ·uÝ —u??�_« ÒÊ√Ë W¹UNM�« jš sLC¹ Ê√ wCHð s??�Ë Âu??Ýd??*« jD�*« o??�Ë dO�ð W??�U??š ¨…u???łd???*« ·«b?? ? ?¼_« f??J? Ž v???�≈ vKŽ …—b??I?�« Âu??O?�« «Ëb??I?� rJ(« q??¼√ Ê√

WzbNð Ê√ b??Ý_« ‰¬ WDKÝ b??I?²?Ž« Ê√Ë ¨·U??¹—_« WzbNð o³�ð Ê√ V−¹ Êb*« XMA� ¨X??�Ë W�Q�� dOž X�O� WOCI�« dOž W−O²½ W¹√ v�≈ iH¹  r� U�UŽ U�u−¼ UÝ«d� b??ý√Ë «œu??Ž V??K?�√ …—u??¦? �« qFł 5²O�Ozd�« 5²M¹b*« w??� «—UA²½« d??¦?�√Ë ÆVKŠË oA�œ Íc�« rN*« ‰uײ�« u¼ UNKA� ÊU??�Ë »U??�√ ö??A? � ÊU?? � t?? ½_ ¨…—u?? ¦? ?�« t??²? �d??Ž –≈ ¨WOJO²J²�« œ«b??³? ²? Ýô« WDKÝ …—ËU??M? � …uIÐ UNO� XMÞuðË Êb*« v�≈ …—u¦�«  œUŽ UNł«dš≈ w� qAH�« b�QðË ¨W�u³�� dOž w²�« ·U?? ?¹—_« w??�  b??Þu??ð ULMOÐ ¨U??N?M?� UNð«u� vKŽ VFB¹ oÞUM� v??�≈ X??�u??% UNAOł VKI½«Ë ¨UNO� ¡UI³�« Ë√ UN�ušœ qI²Mð W�«uł …u??� v??�≈ UN²×O³ýË UNM�√Ë dOž błuð bFð r� t½_ ¨dš¬ v�≈ ÊUJ� s� œd−0 ¨UN� WO�«u� vI³ð …œËb??×?� WMJ�√ ÆUNðUÐUÐœ ÃËdš W×O³ý Àb??×? ²? ¹ p?? �– s??� r??žd??�U??ÐË rNÐ W�Uš  U¼u¹—UMOÝ sŽ WDK��« Ác¼ ¨UNKOK%Ë UNÐU³Ý√ dO�HðË W�“_« …—«œù w²�«  U??¼u??¹—U??M?O?�?�« Ác??¼ Êu??�b??B? ¹ r??Ł bÒ?IF¹ U??� VF�√ ÊS??� ¨«c??J?¼Ë ÆU¼uL¼uð UNKŠ  UÐuF� s� b¹e¹Ë W¹—u��« W�U(« cM� ¡ôR¼ U¼bL²F¹ w²�« —UJ½ù« W�UŠ u¼ b�Ë Æ2011 ”—U??� 15 w� …—u¦�« W¹«bÐ …—u¦K� WOIOI(« »U³Ý_« wHMÐ —UJ½ù« √bÐ ‰UI²½ôUÐ Êu³�UD¹ s¹c�« ¨5{—UF*« ÂUNð«Ë wÞ«dI1œ ÂUE½ v??�≈ œ«b³²Ýô« ÂUE½ s� å5OÐU¼—ù«ò s� WŽuL−� rN½QÐ ¨Íœb??F?ð W??�Ëb??�« WDKÝ i??¹u??I?ðò Èu??Ý rN� r??¼ ô ÆWOł—Uš  UDD�* «cOHMð ¨åUNðœUOÝË WOÐdF�« ¨åX�u�« `M�ò WÝUOÝ `KHð r�Ë s� U¼–UI½≈ w� bÝ_« ‰¬ WDK�� ¨WO2_«Ë VFA�« 5ÐË UNMOÐ ŒdA�« Ê≈ –≈ ¨U¼dOB�


‫مجتمع‬

‫تحويل «ال فراي» السالمية‬

‫العدد‪ 1958 :‬اخلميس ‪2013/01/10‬‬

‫كشف مصدر مطلع لـ«املساء» أنه سيتم قريبا حتويل سوق‬ ‫قطع الغيار املستعملة (الف����راي) امل��وج��ود مبنطقة الساملية‬ ‫إل��ى مكان آخ��ر‪ ،‬بعدما احتج بعض السكان على وج��ود هذا‬ ‫السوق مبنطقتهم‪ ،‬وأض��اف املصدر ذات��ه أن حتويل (الفراي)‬ ‫مجرد مسألة وقت ليس إال‪ ،‬ومنذ سنوات وسوق قطع الغيار‬ ‫في الساملية يثير الكثير من اجلدل‪ ،‬إذ يعتبر بعض املنتخبني‬ ‫أنه لم ميكن من األصلح وج��ود هذا السوق في هذه املنطقة‪.‬‬ ‫ويعد سوق قطع الغيار بالساملية من أهم األسواق على صعيد‬ ‫مدينة الدارالبيضاء‪ ،‬حيث يعرف توافد مجموعة من املواطنني‬ ‫الباحثني عن قطع غيار بأثمنة زهيدة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫استياء من خدمات «ليديك»‬ ‫املساء‬ ‫م��ن��ذ م��ا ي��زي��د ع��ن أس��ب��وع‪ ،‬حت��ول ش���ارع «حلسن‬ ‫وي��دار» املقابل لشارعي «احلرية» و»رح��ال املسكيني»‪،‬‬ ‫والتي تعد من الشرايني الكبرى للعاصمة االقتصادية‬ ‫إل���ى واد ج���ار‪ ،‬ي��ف��وح ب��ك��ل ص��ن��وف ال���روائ���ح الكريهة‬ ‫والبرك البشعة‪ ،‬والسبب انفجار قناة الصرف الصحي‬ ‫بإحدى العمارات‪ ،‬وبالضبط العمارة ‪ 37‬بشارع حلسن‬ ‫ويدار‪ ،‬ورغم النداءات املتكررة ألرباب املقاهي واملطاعم‬ ‫وال��ع��ي��ادات الطبية وال��س��اك��ن��ة وال���راج���ل�ي�ن‪ ...‬إلصالح‬ ‫هذا العطب الذي يسيء إلى سمعة امليتروبول الكبير‪،‬‬ ‫فإن األمر ما يزال على حاله‪ ،‬بل ويستفحل يوما بعد‬ ‫آخر‪ ،‬دون أن يفي املسؤولون بالشركة ‪ -‬في احلاالت‬ ‫القليلة التي يردون فيها على هاتف الشكايات‪ -‬بوعود‬ ‫اإلصالح التي يقدمونها للمتصلني دون أن جتد لها أثرا‬ ‫على أرض الواقع‪.‬‬

‫بناء طريق لسيدي عبد الرحمان‬

‫ما تزال األشغال جارية لبناء طريق مؤد إلى‬ ‫سيدي عبد الرحمان بعني الذئاب‪ ،‬وسيسهل هذا‬ ‫الطريق الوصول إلى سيدي عبد الرحمان دون‬ ‫امل��رور من البحر‪ ،‬وتسعى السلطات العمومية‬ ‫مبدينة الدارالبيضاء إل��ى أن جتعل من سيدي‬ ‫عبد الرحمان وسيلة أخرى للترفيه بالنسبة إلى‬ ‫سكان املدينة‪ ،‬ومب��ح��اذاة سيدي عبد الرحمان‬ ‫ستتم إع���ادة هيكلة حديقة س��ن��دب��اد واملناطق‬ ‫املجاورة لها‪ ،‬ما سيجعل هذه املنطقة قبلة لسكان‬ ‫املدينة ال��ذي��ن يشتكون كثيرا م��ن قلة فضاءات‬ ‫الترفيه في العاصمة االقتصادية‪.‬‬

‫مناقشة وضعية منخرطي جمعية األمانة‬

‫ت��ع��ق��د جمعية ال��ت��واص��ل وال��ت��ض��ام��ن‪ ،‬ي���وم األحد‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬ل��ق��اء ت��واص��ل��ي��ا ب��اجل��م��اع��ة احل��ض��ري��ة بسيدي‬ ‫م��وم��ن ف��ي ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ق��ص��د م��ن��اق��ش��ة وضعية‬ ‫منخرطي جمعية األمانة للسكن‪ ،‬الذين يطالبون بحقهم‬ ‫ف��ي السكن واالس��ت��ف��ادة م��ن األراض����ي ال��ت��ي وعدتهم‬ ‫بها اجلمعية ف��ي س��ن��وات التسعينيات‪ ،‬بعد سلسلة‬ ‫م��ن االح��ت��ج��اج��ات ال��ت��ي خاضوها أم��ام مقر اجلمعية‬ ‫املوجود بحي البرنوصي في الدار البيضاء‪ ،‬ومن أجل‬ ‫التنديد بعملية النصب واالحتيال التي تعرضوا لها‬ ‫بعدما تبني لهم أن استفادتهم من بقع أرضية أو شقق‬ ‫أصبحت مستحيلة‪ ،‬في ظل ما وصفوه بـ»متاطل» رئيس‬ ‫اجلمعية في االستجابة ملطالبهم املتمثلة في متتيعهم‬ ‫بحقهم في السكن‪ ،‬وقد أسس مجموعة من املنخرطني‬ ‫ه��ذه اجلمعية للدفاع على حقوقهم املهضومة ألزيد‬ ‫من ‪ 20‬سنة لم يتمكنوا خاللها بالظفر بشقة أو بقعة‬ ‫أرضية‪ .‬‬

‫الرباط‬

‫تأسيس منظمة بدائل للطفولة والشباب‬ ‫املساء‬ ‫ق��ررت مجموعة م��ن الفعاليات امل��دن��ي��ة‪ ،‬تأسيس‬ ‫جمعية أط��ل��ق عليها اس���م «منظمة ب��دائ��ل للطفولة‬ ‫وال��ش��ب��اب»‪ ،‬وق���ال محمد ال��ن��ح��ي��ل��ي‪ ،‬منسق اللجنة‬ ‫ال��ت��ح��ض��ي��ري��ة ل��ل��م��ؤمت��ر ال��ت��أس��ي��س��ي امل��زم��ع انعقاده‬ ‫بالرباط يومي ‪ 16‬و ‪ 17‬فبراير املقبل ب��ال��رب��اط‪ ،‬أن‬ ‫امل��ول��ود اجل��دي��د م��ن املنتظر أن ي��وح��د ص��ف��وف عدد‬ ‫م���ن اجل��م��ع��ي��ات احمل��ل��ي��ة وب��ع��ض ف����روع اجلمعيات‬ ‫الوطنية‪ ،‬ممن تتقاسم ه ّم الطفولة ومعاناة الشبيبة‬ ‫بكل جتلياتها‪ ،‬موضحا أن «منظمة ب��دائ��ل للطفولة‬ ‫وال��ش��ب��اب‪ »،‬ل��ن ت��ك��ون تنظيما م��ع��زوال ع��ن محيطها‬ ‫العام‪ ،‬كما‪ ‬لن تخلق القطيعة مع التجارب اجلمعوية‬ ‫السابقة‪ ،‬بل إن املنظمة عبارة عن تكتل ملجموعة من‬ ‫اجلمعيات واألطر التربوية واحلقوقية‪ ،‬والتي أرادت‬ ‫أن تشكل امتدادا للفعل اجلمعوي الصادق والفعال‪،‬‬ ‫في اجتاه خلق بدائل حقيقية‪ ‬والدفع بها نحو تغيير‬ ‫واقع طفولتنا وشبابنا‪ ،‬مختتما تصريحه لـ»املساء»‬ ‫ب��أن املنظمة ستشكل لوبيا ضاغطا رف��ق��ة جمعيات‬ ‫وطنية وأخرى دولية صديقة‪ ،‬ومع كل الغيورين على‬ ‫شأن الطفولة والشبيبة‪.‬‬

‫صفرو‬

‫مهرجان حب امللوك «تراثا ثقافيا»‬ ‫املساء‬ ‫حتتفل مدينة صفرو‪ ،‬اليوم اخلميس‪ ،‬بتصنيف مهرجان‬ ‫حب امل�ل��وك‪ ،‬ال��ذي دأب��ت املدينة على احتضانه سنويا كتراث‬ ‫ثقافي المادي لإلنسانية من طرف منظمة األمم املتحدة للتربية‬ ‫والعلوم والثقافة (اليونسكو )‪ .‬وق��د تقرر تصنيف مهرجان‬ ‫ح��ب امل �ل��وك (ال �ك��رز) ال ��ذي ي�ع��د م��ن ض�م��ن أق ��دم املهرجانات‬ ‫باملغرب (‪ )1918‬خالل الدورة السابعة للجنة املتخصصة في‬ ‫صيانة واحملافظة على ال�ت��راث الثقافي ال�لام��ادي لإلنسانية‪،‬‬ ‫التي عقدت أشغالها خالل شهر دجنبر املاضي مبقر منظمة‬ ‫اليونسكو بباريس‪ .‬ويتضمن برنامج ه��ذا احلفل استعراض‬ ‫مختلف اجلهود التي مت بذلها من أجل تسجيل مهرجان املدينة‬ ‫ضمن التراث الالمادي لإلنسانية‪ ،‬مع عرض شريط حول هذه‬ ‫التظاهرة الثقافية والفنية التي أضحت موعدا سنويا لالحتفاء‬ ‫بفاكهة الكرز وتثمينها باإلضافة إلى تكرمي بعض الفعاليات‬ ‫والشخصيات التي ساهمت في حتقيق هذا اإلجناز ‪.‬‬ ‫كما يتضمن برنامج هذا االحتفال‪ ،‬الذي ستتخلله فقرات‬ ‫فنية وموسيقية متنوعة‪ ،‬تنظيم استعراض تشارك فيه مختلف‬ ‫ملكات حب امللوك اللواتي مت تتويجهن خالل مختلف دورات هذا‬ ‫املهرجان إلى جانب عدة أنشطة أخرى‪.‬‬

‫الرئيس نفى أي نية مسيئة وأكد على تدني مستوى التعليم بالمنطقة والغياب المتكرر لبعض األساتذة‬

‫وقفة احتجاجية ألساتذة بثالثاء بوكدرة ضد رئيس جمعية‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫نظم ع��دد من أساتذة التعليم‬ ‫االبتدائي بثالثاء ب��وك��درة بإقليم‬ ‫آس���ف���ي وق���ف���ة اح��ت��ج��اج��ي��ة أم���ام‬ ‫م��ج��م��وع��ة م������دارس أوالد أحمد‬ ‫ح���ض���ره���ا ف�����رع امل����رك����ز املغربي‬ ‫حل���ق���وق اإلن����س����ان ب��آس��ف��ي ضدا‬ ‫ع��ل��ى م��ا اع��ت��ب��روه «استفزازات»‬ ‫م��ن ط���رف رئ��ي��س جمعية حوض‬ ‫عبدة و»نعوت حاطة من الكرامة»‪.‬‬ ‫كما وص��ف بيان للمركز‪ ،‬توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬بأن اجلمعية‬ ‫املذكورة تتدخل في الشأن التربوي‬ ‫لعرقلة العملية التعليمية‪ ،‬وذلك‬ ‫بتأجيج الساكنة وتشجيع أبنائها‬ ‫ع��ل��ى ال��ه��در امل���درس���ي ن��اه��ي��ك عن‬ ‫ت��دخ��ل��ه��ا ف���ي ال��ت��ن��ظ��ي��م التربوي‬ ‫والسير العادي للمؤسسة‪ ،‬حسب‬ ‫ما صرح به املدير في كلمته إبان‬ ‫الوقفة االحتجاجية‪ ،‬يقول البيان‬ ‫ذاته‪.‬‬ ‫وأض������اف ال���ب���ي���ان ن��ف��س��ه أن‬ ‫اجلمعية امل��ذك��ورة عملت منذ ‪20‬‬ ‫أكتوبر املاضي على مراسلة جميع‬ ‫اجلهات املعنية بالتربية‪ ‬والتكوين‬ ‫ع��ل��ى أس�����اس م���ا وص���ف���ه البيان‬ ‫ب���ـ»ات���ه���ام���ات واه����ي����ة» م���ن قبيل‬ ‫التحصيل واحلضور والغياب وعدم‬ ‫التزام العاملني بالوحدة‪ ‬املدرسية‬ ‫مب��ه��ام��ه��م ال���ت���رب���وي���ة‪ ،‬إث�����ر ذلك‬ ‫تعاقبت على املدرسة عدة جلان من‬ ‫األكادميية والنيابة وك��ذا النائب‬ ‫اإلقليمي الذي وقف شخصيا على‬ ‫السير العادي للمدرسة التي يتابع‬ ‫بها أطفال الوسط القروي دروسهم‬ ‫في «ظروف حسنة» في حني يفتقد‬ ‫ال��ف��ض��اء امل���درس���ي إل���ى التأهيل‬ ‫وهذا هو دور اجلمعيات املواطنة‬ ‫وال��غ��ي��ورة على ساكنتها‪ .‬وأكدت‬ ‫ال��ش��غ��ي��ل��ة ال��ت��رب��وي��ة أن النقطة‬ ‫التي أفاضت الكأس كانت عندما‬ ‫ع��م��دت اجلمعية إل��ى نشر رسالة‬ ‫ع��ل��ى م��وق��ع��ه��ا اإلل��ك��ت��رون��ي‪ ،‬دون‬ ‫مراعاة ما ينتج عنها من مس في‬ ‫ش��رف ون��زاه��ة املدرسني‪ ‬بالفرعية‬

‫يدخل جتار مدينة القصر الكبير‪،‬‬ ‫اليوم األربعاء‪ ،‬في إضراب شامل عن‬ ‫العمل‪ ،‬يتوقع أن يشل حركة التجارة‬ ‫ف ��ي أس�� ��واق وق��ي��س��اري��ات املدينة‪،‬‬ ‫اح �ت �ج��اج��ا ع �ل��ى ت ��راج ��ع أنشطتهم‬ ‫ال� �ت� �ج ��اري ��ة‪ ،‬ب �ف �ع��ل ان��ت��ش��ار الباعة‬ ‫املتجولني و»الفراشة» أمام محالتهم‬ ‫التجارية‪.‬‬ ‫وأع� �ل� �ن ��ت ‪ 12‬ج �م �ع �ي��ة للتجار‬

‫نظمت مجموعة من العائالت‬ ‫املالكة لبقع أرضية تتواجد بشارع‬ ‫بوزيان‪ ،‬في مقاطعة موالي رشيد‬ ‫ف��ي ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ص��ب��اح أول‬ ‫أم��س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬وقفة احتجاجية‬ ‫ف��وق أراض��ي��ه��م‪ ،‬ال��ت��ي ُمنعوا من‬ ‫استغاللها ملدة جتاوزت ‪ 29‬سنة‪،‬‬ ‫م��ع أنـّهم سلكوا مختلف الطرق‬ ‫للظفر بحقهم في بناء مساكن لهم‬ ‫وألبنائهم‪ ،‬وفق قولهم‪.‬‬ ‫وقد شارك في الوقفة حوالي‬ ‫‪ 40‬شخصا من أبناء وأسر املالك‬ ‫ال��ذي��ن منهم م��ن ت��وف��وا دون أن‬ ‫يتمكنوا م��ن زي��ادة طوبة واحدة‬

‫أثارت اجلمعيات البيئية املنضوية حتت لواء التجمع البيئي‬ ‫لشمال املغرب‪ ،‬املجتمعة األحد املاضي ببركان‪ ،‬االختالالت التي‬ ‫تتخبط فيها مدينة السعيدية‪ ،‬متهمة من وصفتهم بلوبيات العقار‬ ‫وأصحاب القرار باإلجهاز على ساحل السعيدية‪.‬‬ ‫واتهم بيان‪ ،‬صدر باملناسبة‪ ،‬املسؤولني باالستمرار في تدمير‬ ‫املجال البيئي «مع سبق اإلص��رار والترصد» بتعبير اجلمعيات‪،‬‬ ‫وإع�ط��اء الرخص لبناء املقاهي واملطاعم على ط��ول الشاطئ من‬ ‫جهات مجهولة‪ ،‬وعدم احترام املواثيق الدولية والقوانني املغربية‪ ‬‬ ‫املتعلقة بحماية البيئة واحملافظة على الساحل واالستهتار ببنودها‪،‬‬ ‫والتهرب من تقدمي املعلومة للمجتمع املدني رغم حقه في الولوج‬ ‫إليها خرقا لبنود الدستور الذي صوت له الشعب املغربي‪ .‬ومما جاء‬ ‫في البيان الذي يحمل توقيعات جمعية فضاء التضامن والتعاون‬ ‫بوجدة‪ ،‬وجمعية شمس للتربية واملواطنة والبيئة بأحفير‪ ،‬وجمعية‬ ‫البيئة واإلنسان ببركان وجمعية قدماء مدارس‪  ‬مداغ‪ ،‬أنه ‪ ‬أمام‬ ‫ه��ذه االخ�ت�لاالت واملظاهر املخلة باملجال البيئي ف��إن اجلمعيات‬ ‫املعنية وإميانا منها بالدور املنوط باملجتمع املدني كشريك للدولة‬ ‫ومؤسساتها وقطاعاتها وقوة اقتراحيه وتعبوية‪ ،‬تطالب املسؤولني‬ ‫محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا بالتدخل العاجل لتوقيف األشغال‬ ‫فورا وحتذر من مغبة االستمرار في تدمير املجال البيئي‪.‬‬

‫املساء‬

‫املستهدفة‪ ،‬وهي التي كانت دافعا‬ ‫إلى االحتجاج‪ ،‬يقول البيان ذاته‪،‬‬ ‫للتنديد بـ»سلوكات» رئيس جمعية‬ ‫ح����وض ع���ب���دة ب��ح��ض��ور أساتذة‬ ‫م‪/‬م أوالد أحمد‪ .‬وحضر في هذه‬ ‫الوقفة ممثل عن االحت��اد املغربي‬ ‫للشغل والكونفدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل‪ ‬وكذا ف��رع امل��رك��ز املغربي‬ ‫حل��ق��وق اإلن��س��ان بالعامر معلنني‬ ‫مساندتهم جلميع األساتذة‪.‬‬ ‫وفي اتصال مبحمد حمدوشي‪،‬‬ ‫رئ��ي��س جمعية ح��وض ع��ب��دة‪ ،‬أكد‬ ‫أن��ه يتعرض منذ أسابيع لـ»حملة‬ ‫مغرضة» من ط��رف بعض أساتذة‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م مبنطقة ب���وك���درة بهدف‬ ‫إخ�������راس ل���س���ان���ه وت��ك��م��ي��م فمه‪،‬‬ ‫وبالتالي ثنيه ع��ن القيام بالدور‬ ‫املنوط به وباملهمة التي أوكلها إياه‬ ‫مجموعة من آب��اء وأول��ي��اء تالميذ‬

‫فرعية ال��ب��ري��ات امل��ت��واج��دة بدوار‬ ‫البريات والتابعة ملجموعة مدارس‬ ‫أوالد احمد بجماعة بوكدرة قيادة‬ ‫العامر عمالة إقليم آس��ف��ي نيابة‬ ‫التعليم بآسفي‪ ،‬والتي تتمثل في‬ ‫إي�ل�اء االه��ت��م��ام بالتعليم وإبالغ‬ ‫املسؤولني بـ»غياب بعض املعلمني»‬ ‫واآلثار السلبية لهذا الغياب‪ ،‬حيث‬ ‫إن امل��س��ت��وى التعليمي لبعضهم‬ ‫«ج��د متدني» وه��و ما دف��ع ببعض‬ ‫اآلب�����اء إل���ى ت��ن��ق��ي��ل أب��ن��ائ��ه��م إلى‬ ‫مدرسة بلخضير (مدرسة بوكدرة‬ ‫سابقا)‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر ذاته أن الهدف‬ ‫م��ن إث����ارة ان��ت��ب��اه امل��س��ؤول�ين عن‬ ‫ال��ش��أن ال��ت��رب��وي مبنطقة بوكدرة‬ ‫ل��ي��س م��ج��رد م��زاي��دة أو ق���ذف‪ ،‬بل‬ ‫هو غيرة على مصير أبناء منطقة‬ ‫بوكدرة الذين «يحرمون من حقهم‬

‫في التعليم بسبب استهتار بعض‬ ‫امل��س��ؤول�ين ع��ن الهيئة التعليمية‬ ‫وهم قلة»‪ .‬وأضاف املصدر ذاته أن‬ ‫بعض آباء التالميذ حز في أنفسهم‬ ‫م��ا حصل‪ ،‬إذ مت��ت م���ؤازرة بعض‬ ‫األس��ات��ذة «امل��ت��ورط�ين» في حني لم‬ ‫يتم حتى «م��ج��رد االس��ت��م��اع» إلى‬ ‫اآلب��اء والتالميذ ملعرفة حقيقة ما‬ ‫يجري باملنطقة حينما نظموا وقفة‬ ‫مضادة لوقفة الشغيلة التعليمية‪،‬‬ ‫يضيف املصدر ذاته‪ ،‬علما أنه سبق‬ ‫أن وقعوا على عريضة استنكارية‬ ‫تتعلق ب��ال��غ��ي��اب امل��ت��ك��رر لبعض‬ ‫األس���ات���ذة واألس���ت���اذات بالفرعية‬ ‫املذكورة‪ ،‬وهو ما دفع بالساهرين‬ ‫على الشأن احمللي بجماعة بوكدرة‬ ‫إلى تنظيم دورة استثنائية اليوم‬ ‫اخلميس ملناقشة مشكل التعليم‬ ‫مبنطقة بوكدرة ‪.‬‬

‫مشاركتها في اإلض��راب ال��ذي ميتد‬ ‫ليوم كامل‪ ،‬في بيان توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة م�ن��ه‪ ،‬على إث��ر اج�ت�م��اع عقد‬ ‫نهاية األسبوع املاضي ملناقشة وضعية‬ ‫ال�ت�ج��ارة ب��امل��دي�ن��ة‪ ،‬ب�ع��دم��ا استفحلت‬ ‫امل�ش��اك��ل ال�ت��ي ت�ع��وق عملهم‪ ،‬والتي‬ ‫أث���رت ب�ش�ك��ل س�ل�ب��ي ع�ل��ى مواردهم‬ ‫وأدت إلى تراجعها بشكل كبير‪.‬‬ ‫وع� � ��ددت اجل �م �ع �ي��ات املشاركة‬ ‫في اإلض��راب األس�ب��اب التي دفعتها‬ ‫إل��ى تنفيذه‪ ،‬واملتمثلة ف��ي استغالل‬

‫امل�س��اح��ات امل��وج��ودة أم��ام محالتهم‬ ‫التجارية من طرف الباعة املتجولني‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن ي �ع��رض��ون ب �ض��ائ��ع بأسعار‬ ‫رخيصة مقارنة ب��احمل�لات التجارية‪،‬‬ ‫ف��ض�ل�ا ع���ن اح� �ت�ل�ال امل� �ل ��ك العام‪،‬‬ ‫وان �ت �ش��ار األع��م��ال اإلج��رام �ي��ة التي‬ ‫تستهدف التجار وزبائنهم‪.‬‬ ‫وأوض� �ح ��ت اجل �م �ع �ي��ات الداعية‬ ‫ل �ل�إض� ��راب أن ه ��ات ��ه اخل� �ط���وة هي‬ ‫دق ل�ن��اق��وس اخل �ط��ر‪ ،‬وإث���ارة النتباه‬ ‫املسؤولني‪ ،‬من أجل اتخاذ اإلجراءات‬

‫الالزمة للحد من استنزاف مواردهم‪،‬‬ ‫وهي اخلطوة التي قد تتبعها خطوات‬ ‫أخ� ��رى أك �ث��ر ق� ��وة‪ ،‬ف��ي ح ��ال إهمال‬ ‫مطالبهم‪.‬‬ ‫يشار إلى أن مدينة القصر الكبير‬ ‫تشهد ت��زاي��دا ك�ب�ي��را ألع���داد الباعة‬ ‫امل�ت�ج��ول�ين ف��ي األس� ��واق والساحات‬ ‫العمومية‪ ،‬كما شهدت خالل األسابيع‬ ‫األخ �ي��رة ارت�ف��اع��ا ف��ي وت �ي��رة عمليات‬ ‫ال� �س ��رق ��ة وال� �ن� �ه ��ب ال� �ت ��ي تستهدف‬ ‫احملالت التجارية‪.‬‬

‫فوق تلك األرض‪ ،‬التي أضاف أحد‬ ‫أب��ن��اء امل�لاك أنهم اشتروها سنة‬ ‫‪.1983‬‬ ‫وق��د أص��ي��ب امل�لاك وأبناؤهم‬ ‫القاطنون في اخل��ارج بخيبة أمل‬ ‫كبيرة حينما علموا أنهم ممنوعون‬ ‫من البناء فوق أراضيهم دون أن‬ ‫ت��ق��دم ل��ه��م ال��س��ل��ط��ات املسؤولية‬ ‫م���ب���ررا م��ق��ن��ع��ا أو ت��ع��وي��ض��ا عن‬ ‫اخلسارة التي حلقتهم طيلة املدة‬ ‫ال���ت���ي ظ��ل��وا ي��ن��ت��ظ��رون خاللها‬ ‫احلصول على الترخيص بالبناء‪.‬‬ ‫��ي بخالد‬ ‫وف���ي ات��ص��ال ه��ات��ف ّ‬ ‫أيت الرايس‪ ،‬وهو ابن أحد املالك‪،‬‬ ‫أوضح أنهم اشتروا بقعا أرضية‬ ‫مجهزة في مقاطعة م��والي رشيد‬

‫جت���زئ���ة ال��ب��رك��ة ب��ع��ق��ود رسمية‬‫وف��ق ظهير االل��ت��زام��ات والعقود‪،‬‬ ‫مت تسجيلها وحتفيظها بعد أداء‬ ‫الرسوم القانونية‪ ،‬مبا فيها رسوم‬ ‫ال��وك��ال��ة احلضرية ال��ت��ي رخصت‬ ‫لهم بالبناء‪ ،‬غير أنه بعدما أرادوا‬ ‫مباشرة البناء تفاجؤوا باملنع من‬ ‫طرف السلطات احمللية بحجة أن‬ ‫«ه��ذه البقع إم��ا مساحة خضراء‬ ‫وفيها ق��ن��اة للصرف الصحي أو‬ ‫ألنها توجد وسط الطريق»‪.‬‬ ‫وأض���اف امل��ص��در ذات���ه أنهم‬ ‫قاموا‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬بزيادة والي والية‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ال���ذي ق���ال أيت‬ ‫الرايس إنـّه «ته َّر َب من مسؤوليته‬ ‫ول�����م ي���ق���دم ل���ه���م ج����واب����ا يشفي‬

‫غليلهم»‪.‬‬ ‫وه�� ّدد املتضررون بالتصعيد‬ ‫من وتيرة احتجاجهم بتنظيم وقفة‬ ‫ثانية أم��ام والي��ة ال���دار البيضاء‬ ‫للمطالبة بإنصافهم من الظلم الذي‬ ‫حلقهم وك ّبدهم خسائر ال حتصى‪،‬‬ ‫مطالبني بتعويضهم ع��ن القطع‬ ‫األرضية في املنطقة نفسها‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل����ى أن املتضررين‬ ‫راسلوا مختلف املسؤولني احملليني‬ ‫والوطنيني‪ ،‬لكنهم لم يستطيعوا‬ ‫ح��س��ب ق��ول��ه��م‪ -‬ال��ت��وص��ل معهم‬‫إلى ّ‬ ‫حل بشأن املصير الذي ينتظر‬ ‫تلك األراض����ي‪ ،‬ال��ت��ي ق��ال��وا إنـّهم‬ ‫استثمروا فيها م��ا حتصلوه من‬ ‫سنوات اغترابهم‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫مراكش‬

‫نظم مركز حقوق ال��ن��اس‪ ،‬ف��رع جهة كلميم السمارة‪٬‬‬ ‫نهاية األسبوع املاضي بطانطان‪« ٬‬احلملة اجلهوية األولى‬ ‫إلشاعة قيم التسامح ومناهضة العنف بالوسط املدرسي»‪.‬‬ ‫وتوخى هذا اللقاء‪ ٬‬الذي نظم بشراكة مع اللجنة اجلهوية‬ ‫حلقوق اإلن��س��ان بطانطان كلميم‪ ٬‬واألك��ادمي��ي��ة اجلهوية‬ ‫للتربية والتكوين جلهة كلميم السمارة‪ ٬‬تسليط الضوء على‬ ‫قيم وثقافة حقوق اإلنسان بالوسط املدرسي وسبل مناهضة‬ ‫العنف ضد األطفال‪ .‬ومت بهذه املناسبة إلقاء عرضني‪ ،‬األول‬ ‫بعنوان «مناهضة العنف ضد األطفال» قدمه بلعيد أطويف‪٬‬‬ ‫رئيس الفرع اجلهوي ملركز حقوق الناس‪ ٬‬تطرق فيه إلى‬ ‫أعمال العنف التي تلحق الضرر باألطفال وتطال حقوقهم‬ ‫األساسية‪ ٬‬السيما احلق في احلماية والرعاية واحلق في‬ ‫املشاركة‪ .‬أما العرض الثاني فألقاه الفاعل اجلمعوي عبد‬ ‫الواحد الصغير وتناول فيه «مفهوم التسامح» باعتباره‬ ‫قيمة إنسانية كبرى ومظهرا من مظاهر تقدم املجتمعات‪.‬‬ ‫وتطرقت باقي املداخالت إلى أسباب تنامي ظاهرة العنف‬ ‫بالوسط املدرسي وانعكاساتها على املنظومة التربوية‪٬‬‬ ‫وكذا سبل احلد من هذه اآلفة وردع مرتكبيها‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫توجهت كرمية‪ .‬ب الساكنة بزنقة شامبني في‬ ‫الدار البيضاء بشكاية تقول فيها إنه بتاريخ‬ ‫‪ 18‬نونبر ‪ 2012‬ك��ان��ت م��ن ب�ين زم�لائ��ه��ا املوظفني‬ ‫الذين مت اختيارهم للسفر إل��ى دول��ة تركيا لقضاء‬ ‫عطلة سياحية‪ ،‬وعند تواجدها مبطار محمد اخلامس‬ ‫بالبيضاء وأثناء عملية التنقيط التي قام بها رجال‬ ‫الشرطة تبني لهم أنها مبحوث عنها من أجل شكاية‬ ‫النصب واالحتيال رفقة املشتكى به‪ ،‬الذي تقول إنه‬ ‫هو من كان ينصب على الناس وليست هي‪ ،‬وتضيف‬ ‫إن��ه مت االح��ت��ف��اظ بها ف��ي مخفر الشرطة إل��ى حني‬ ‫ترحيلها إلى والية األمن بالدار البيضاء‪ ،‬بحيث ظلت‬ ‫رهن تدابير احلراسة النظرية ملدة يومني إلى حني‬ ‫وصول رجال الشرطة التابعني ملدينة أسفي والذين‬ ‫عملوا ب��دوره��م على ترحيلها إل��ى مدينة أسفي‪،‬‬ ‫حيث مت االس��ت��م��اع إليها ف��ي ش��أن قضية النصب‬ ‫التي تعرض لها أحد التجار باملدينة‪ ،‬والذي قال إن‬ ‫املشتكى به اقتنى أثاثا منزليا ولم يؤد ثمنه‪ ،‬وأكدت‬ ‫املشتكية أن ال علم لها بالعملية وأن كل ما في األمر‬ ‫أنها سبق أن زارت احملل التجاري برفقة املشتكى‬ ‫به‪ ،‬وقالت إن املشتكى يه معروف لدى أوساط عائلته‬ ‫وأصدقائه بكونه ال يسدد ما بذمته من ديون وإنها‬ ‫أصبحت هي املسؤولة بسبب اختفائه عن األنظار‪،‬‬ ‫علما أن ال يد لها في كل ما يقترفه‪ ،‬وأكدت املشتكية‬ ‫في زيارة إلى مقر «ملساء» أنها تعرضت لعدة تعسفات‬ ‫من طرف رجال الشرطة وهي حتت تدابير احلراسة‬ ‫النظرية‪ ،‬حيث عوملت وكأنها مجرمة علما أنها‪،‬‬ ‫حسب قولها‪ ،‬بريئة وقد تسبب لها ذلك في أزمات‬ ‫نفسية وجسدية‪ ،‬وتطالب بفتح حتقيق في املوضوع‬ ‫وفي أسباب وضعها حتت تدابير احلراسة النظرية‬ ‫علما أنها ال يد لها في ما اقترفه املشتكى به‪.‬‬

‫إلى وكيل امللك بابتدائية الدار البيضاء‬

‫يتقدم قواس إدريس الساكن بحي موالي عبد‬ ‫ال��ل��ه ع�ين ال��ش��ق ف��ي ال����دار ال��ب��ي��ض��اء بشكاية‬ ‫موضوعها الترامي على وثائق وممتلكات الغير‪،‬‬ ‫ويقول املشتكي إن الشكاية التي تقدم بها أحيلت‬ ‫على النيابة العامة من طرف الشرطة القضائية لعني‬ ‫الشق‪ ،‬حيث أسندت من طرف هذه األخيرة إلى نائب‬ ‫وكيل امللك بتاريخ ‪ 2012/09/24‬من أجل الدراسة‬ ‫واتخاذ املتعني‪ ،‬لكن بعد البحث عن م��آل الشكاية‬ ‫من طرف النائب اتضح أنه بتاريخ ‪2012/12/18‬‬ ‫مت حفظ املسطرة من طرف نائبة وكيل امللك بدون‬ ‫علمه استنادا إلى شهادة الشهود‪ ،‬رغم أن املشتكى‬ ‫ب��ه‪ ،‬تضيف الشكاية‪ ،‬اعترف في محضر الضابطة‬ ‫القضائية أنه هو الذي أخذ امللف لكونه تلقى مكاملة‬ ‫هاتفية من محاميه‪ ،‬وأن الشهود أكدوا في محضر‬ ‫الضابطة القضائية أن املشتكى به احتال عليهم مدعيا‬ ‫أنه أخ املشتكي عندما حاز امللف موضوع الشكاية‪،‬‬ ‫كما أن املشتكى به له سوابق قضائية جنحية حكم‬ ‫عليه مبقتضاها باحلبس املوقوف التنفيذ مع أداء‬ ‫التعويض لفائدة املشتكي‪ ،‬وبطلب من املشتكي فقد‬ ‫مت إخ��راج الشكاية من احلفظ وتعيينها من جديد‪،‬‬ ‫ويطالب املشتكي بفتح حتقيق حول النازلة واتخاذ‬ ‫املتعني طبقا للقانون‪.‬‬

‫إلى عامل إقليم اجلديدة‬

‫جلنة للتقصي في أحداث املدينة‬

‫وج��ه رؤس���اء ك��ل م��ن جمعية التجار الشباب‬ ‫ال��س��اق��ي��ة احل���م���راء‪ ،‬وجمعية ال��ن��ور لألحذية‬ ‫وامل�لاب��س وجمعية جت��ار قيسارية النصر وساحة‬ ‫احلنصالي باجلديدة‪ ،‬وجمعية وفاق الريف‪ ،‬شكاية‬ ‫إلى عامل إقليم اجلديدة‪ ،‬توصلت اجلريدة بنسخة‬ ‫منها‪ ،‬مفادها أنهم تعرضوا لطرد تعسفي وسب‬ ‫وشتم وضرب من طرف رئيس املجلس البلدي وعونه‪،‬‬ ‫يوم ‪ 27‬دجنبر املاضي‪ ،‬وطالبت اجلمعيات الثالث‬ ‫املوقعة على الشكاية املوجهة إلى عامل اإلقليم‪ ،‬أن‬ ‫تؤخذ شكايتهم بعني االعتبار‪ ،‬ورد كرامة التاجر‬ ‫ال��ذي تعرض لإلهانة أم��ام مجموعة م��ن جمعيات‬ ‫التجار وبعض املواطنني‪ ،‬الذين قالوا في شكايتهم‬ ‫أنهم كانوا موجودين حلظة احلادث ‪.‬‬

‫املساء‪ ‬‬

‫أوف����د امل���رك���ز امل��غ��رب��ي حل��ق��وق اإلن���س���ان جلنة‬ ‫للتقصي صباح أول أمس الثالثاء إلى مدينة مراكش‪،‬‬ ‫وبالضبط إلى منطقة سيدي يوسف بن علي‪ ،‬من أجل‬ ‫البحث بخصوص األح����داث ال��ت��ي عاشتها والتي‬ ‫أس��ف��رت ع��ن اعتقال مجموعة م��ن احملتجني ملعرفة‬ ‫أس��ب��اب وم�لاب��س��ات أح���داث يومي ‪ 28‬و‪ 29‬دجنبر‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫وكانت مصالح األمن قد اعتقلت خالل األحداث‬ ‫امل��ذك��ورة أزي��د م��ن ‪ 50‬شخصا‪ ،‬إث��ر مواجهات بني‬ ‫م��ح��ت��ج�ين ع��ل��ى غ�ل�اء ف��وات��ي��ر ال��ك��ه��رب��اء والقوات‬ ‫العمومية‪ ،‬أسفرت عن إصابة أزيد من ‪ 30‬رجل أمن‬ ‫بجروح متفاوتة‪ ،‬فيما سجلت إصابة العشرات من‬ ‫احملتجني‪ ،‬قبل أن يتم إطالق سراح أغلب املوقوفني‪،‬‬ ‫واالحتفاظ بـ‪ 12‬منهم رهن االعتقال‪ ،‬ضمنهم قاصران‬ ‫اثنان‪ ،‬متت إدانتهما ي��وم اجلمعة األخير‪ ،‬من قبل‬ ‫قاضي األحداث بشهرين حبسا نافدا‪ ،‬ومت إيداعهما‬ ‫بعنبر األحداث بالسجن املدني مبراكش‪.‬‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫حملة جهوية ملناهضة العنف‬

‫عائالت حتت ّج على منعها من البناء فوق أراضيها في الدار البيضاء‬ ‫هيام بحراوي‬

‫اتهام لوبيات العقار باإلجهاز علىالساحل‬

‫كلميم‬

‫جتار القصر الكبير يغلقون محالتهم احتجاجا على «الفراشة»‬ ‫املساء‬

‫السعيدية‬

‫طفالن ينامان في نافورة شبه مهجورة في قلب طنجة‪ ،‬حيث استفحلت ظاهرة أطفال الشوارع واتسعت حاالت اإلدمان بينهم‪.‬‬ ‫احل ْ‬ ‫وحتولت طنجة في السنوات األخيرة إلى قبلة آلالف األطفال واملراهقني من كل مناطق املغرب الذين يطمحون إلى ْ‬ ‫ريك» نحو أوربا‪،‬‬ ‫وعندما يفشلون تتضاعف معاناتهم وتضيق بهم شوارع املدينة‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1958 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/01/10‬‬

‫ال���ع���رض ال����ذي ق��دم��ه املنتخب‬ ‫املغربي أمام زامبيا‪ ،‬لم يكن سيئا‪،‬‬ ‫ولو أنه أيضا لم يكن جيدا‪ ،‬لكن إذا‬ ‫أخ��ذن��ا بعني االع��ت��ب��ار أن املنتخب‬ ‫حني لعب املباراة لم يكن قد مضى‬ ‫على مقامه بجنوب إفريقيا سوى ‪5‬‬ ‫أي��ام‪ ،‬وه��ي كافية فقط لالستئناس‬ ‫ب���األج���واء ه��ن��اك وأن زام��ب��ي��ا هي‬ ‫حاملة اللقب‪ ،‬وزي��ادة على ذلك كان‬ ‫م���ن ال����ض����روري ت���ف���ادي األعطاب‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رشيد محاميد‬

‫تعادل املنتخب الوطني بدون أهداف مع‬ ‫نظيره الزامبي‪ ٬‬بطل إفريقيا‪ ،‬في املباراة‬ ‫الودية التي جمعتهما أمس األول (الثالثاء)‬ ‫ف��ي ملعب «ران���د س��ت��ادي��وم»‪ ،‬ف��ي ضواحي‬ ‫ج��وه��ان��س��ب��ورغ‪ ،‬ف���ي إط����ار استعدادات‬ ‫املنتخبني لنهائيات ك��أس إفريقيا لألمم‬ ‫‪ 2013‬لكرة ال��ق��دم امل��ق��ررة ف��ي البلـد ِ‬ ‫نفسه‬ ‫(‪ 19‬يناير ‪ -10‬فبراير)‪.‬‬ ‫وق��ال الناخب الوطني قبل امل��ب��اراة إن‬ ‫الهدف من مواجهة زامبيا هو التأقلم مع‬ ‫أج��واء جنوب إفريقيا وهضم ميكانيزمات‬ ‫وخطة اللعب وخلق مزيد من االنسجام بني‬ ‫الالعبني والتقارب بني اخلطوط‪ ،‬بينما كان‬ ‫احلدث األبرز تعمد عادل هرماش في الدقيقة‬ ‫الـ‪ 41‬من املباراة‪ ،‬عرقلة أحد العبي املنتخب‬ ‫الزامبي في الوقت الذي كان هذا األخير يه ّم‬ ‫بالرجوع إلى مركزه‪ ،‬بل وح��اول االشتباك‬ ‫احتج عليه األخير‪ ..‬وهو التصرف‬ ‫معه حني‬ ‫ّ‬ ‫ال��ذي أغضب الطاقم‬ ‫التقني كثيرا‪ ،‬حيث‬ ‫َّ‬ ‫شوهد وليد الركراكي ورشيد الطوسي‪ ،‬بعد‬ ‫ذل��ك‪ ،‬وهما يتحدثان طويال إل��ى هرماش‪،‬‬ ‫الذي كان يحاول تبرير تص ّرفه‪.‬‬ ‫ولعب املنتخب الوطني مباراة متوسطة‪،‬‬ ‫سيما في الشوط الثاني بعد أن كان أداؤه‬ ‫باهتا في شوطها األول‪.‬‬ ‫وقال رشيد الطوسي عقب املباراة نهاية‬ ‫املباراة أنه أشرك فريقني في املباراة للحفاظ‬ ‫على اللياقة البدنية لالعبني‪ ،‬وأن��ه خالل‬ ‫اخلمسة أي���ام ال��ت��ي قضاها املنتخب في‬ ‫جنوب إفريقيا كان يبحث فقط عن التأقلم‬ ‫مع أج��واء البلد املستضيف ل��ل��دورة‪ ،‬وأن‬ ‫أداء املنتخب أمام ناميبيا سيكون أفضل‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه ق���ال ه��ي��رف��ي ري��ن��ار‪ ،‬مدرب‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��زام��ب��ي أن م��ا ق��دم��ه املنتخب‬ ‫املغربي يظل مقبوال ألنه وصل حديثا إلى‬ ‫ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ت��اب��ع‪»:‬إن أمام‬ ‫املنتخب املغربي الوقت ليتحسن أداؤه»‪.‬‬ ‫وأشرك رشيد الطوسي في املباراة عبد‬ ‫الرحيم شاكير كمدافع أمين وعبد احلميد‬ ‫الكوثري مدافعا أيسر‪ ،‬رغم أنهما يلعبان‬ ‫ع���ادة ض��م��ن فريقيهما ف��ي وس���ط امليدان‬ ‫الدفاعي والدفاع األوسط‪ .‬كما أشرك عصام‬ ‫عدوة كالعب أساسي طيلة شوطي املباراة‬ ‫ل��ل��وق��وف على م��دى انسجامه م��ع زميليه‬ ‫املهدي بنعطية وأحمد القنطاري‪ ،‬حتسبا‬ ‫لتجدد إص��اب��ة امل��ه��دي بنعطية العائد من‬ ‫غ��ي��اب لفترة قصيرة ع��ن م��ب��اري��ات فريقه‬ ‫أودينيزي‪.‬‬ ‫واس��ت��ع��اد امل��ن��ت��خ��ب امل��غ��رب��ي أسامة‬ ‫السعيدي العب ليفربول لكنه افتقد خالل‬ ‫امل��ب��اراة خل��دم��ات منير احل��م��داوي مهاجم‬ ‫فيورنتينا لإلصابة‪.‬‬ ‫وفي الشوط األول كانت أولى احملاوالت‬ ‫من طرف املنتخب الوطني حني مرر ملرابط‬ ‫كرة جيدة لألحمدي في الدقيقة ‪ 4‬لكنه العب‬ ‫أسطون فيال سدد خ��ارج املرمى‪ ،‬ثم انسل‬ ‫ملرابط مرة ثانية داخل مربع العمليات لكنه‬ ‫فضل املراوغة ليتدخل الدفاع الزامبي‪ ،‬غير‬ ‫أن حامل اللقب اإلفريقي سرعان ما استعاد‬ ‫زم��ام امل��ب��اراة وأح��ك��م سيطرته على وسط‬ ‫امليدان‪ ،‬دون أن يشكل خطورة على مرمى‬ ‫نادر ملياغري‪.‬‬ ‫وك���م���ا ه����دد ي���وس���ف ال���ع���رب���ي مرمى‬ ‫املنتخب الزامبي في الدقيقة ‪ 36‬حيث مرت‬ ‫تسديدته جنب القائم‪ ،‬فإن تسونغا‪ ،‬العب‬ ‫املنتخب الزامبي كاد يوقع الهدف األول في‬ ‫آخر دقيقة من املباراة‪ ،‬بعد سوء تفاهم بني‬ ‫شاكر واملياغري‪ ،‬غير أن األخير تابع الكرة‬ ‫ليمسكها على مرتني‪.‬‬ ‫في الشوط الثاني أشرك الطوسي فريقا‬ ‫آخر‪ ،‬باستثناء عصام عدوة‪ .‬ومع بداية هذا‬ ‫الشوط غابت ف��رص التسجيل عن دقائقه‬ ‫األول���ى‪ ،‬قبل أن يضيع عبد العزيز برادة‬ ‫فرصة افتتاح النتيجة في الدقيقة ‪ 81‬بعد‬ ‫متريرة من بركديش‪ ،‬لكن مهاجم خيطافي‬ ‫سدد خارج املرمى من أمتار قليلة‪ ،‬فيما رد‬ ‫قائم أنس الزنيتي كرة زامبية في الدقيقة‬ ‫‪ 88‬لتنتهي املقابلة بتعادل سلبي‪.‬‬ ‫وعلى العموم فقد متكن املنتخب الوطني‬ ‫الشوط الثاني من املباراة من خلق الزيادة‬ ‫العددية خالل الهجومات التي كان يقودها‬ ‫الع���ب���وه‪ ،‬ب��ع��د ص��ع��ود ال��ظ��ه��ي��ري��ن األيسر‬ ‫واألمي���ن‪ ،‬م��ا مكـّنه م��ن ال��وص��ول‪ ،‬أكثر من‬ ‫م��رة‪ ،‬إلى مربع عمليات املنتخب الزامبي‪،‬‬ ‫رغم أن جميع هذه الهجمات لم تشكل أي‬ ‫خ��ط��ورة على ح���ارس امل��رم��ى‪ .‬كما متيزت‬ ‫املباراة‪ ،‬في شوطها الثاني‪ ،‬بظهور املهدي‬ ‫النملي ب��أداء ال ب��أس ب��ه‪ ،‬حيث متكـن إلى‬ ‫جانب كمال الشافني‪ ،‬من أداء الدور املنوط‬ ‫بهما بخالف الشوط األول ال��ذي يقدم فيه‬ ‫كرمي األحمدي وعادل هرماش دورهما على‬ ‫أكمل وجه‪ ،‬رمبا بسبب أدائهما نفس الدور‬ ‫الدفاعي‪.‬‬

‫«األسود» يستأنفون‬ ‫التداريب بعد يوم‬ ‫راحة‬ ‫األسود يفاجؤون‬ ‫بركديش بحلوى‬ ‫عيد ميالده‬ ‫روسي يعود‬ ‫للرجاء دون‬ ‫اعتذار‬

‫«األسود» يتعادلون مع بطل إفريقيا‬

‫واإلره������اق ال��ب��دن��ي‪ ،‬وأن النتيجة‬ ‫غير مهمة بقدر االنسجام املطلوب‬ ‫توفره بني الالعبني والوقوف على‬ ‫جاهزيتهم‪ .‬إذا أخذنا بعني االعتبار‬ ‫هذه املعطيات‪ ،‬فال ميكن إال أن نقول‬ ‫إن املنتخب ق��د م ع��رض��ا «مقبوال»‬ ‫أم��ام حامل اللقب‪ ،‬ف��ي انتظار بدء‬ ‫امل���ن���اف���س���ات ال���رس���م���ي���ة‪ ،‬املناسبة‬ ‫الوحيدة التي ميكننا بعدها احلكم‬ ‫على مستوى منتخب الطوسي‪.‬‬

‫الدفاع اجلديدي يتعاقد‬ ‫مع ثالثة العبني‬ ‫علمت «املساء» من مصدر مسؤول بفريق الدفاع احلسني‬ ‫اجلديدي لكرة القدم‪ ،‬أن مدرب الفريق حسن مومن‪ ،‬أعطى صباح‬ ‫أمس األربعاء موافقته النهائية للجنة التقنية املكونة من عباس‬ ‫مسكوت‪ ،‬وعبد اللطيف مقتريض‪ ،‬وسعيد قابيل‪ ،‬من أجل االسراع‬ ‫بالتوقيع لثالثة العبني مت التوافق بشأنهم خالل امليركاتو احلالي‪.‬‬ ‫وبينما رفض املسؤول نفسه الذي كان يتحدث لـ «املساء» صباح‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬الكشف عن األسماء الثالثة املرشحة لتعزيز صفوف‬ ‫الفريق مستقبال ‪،‬اعتبارا منه أنه يتخوف من فشل صفقة التعاقد‬ ‫وأنه يسارع الزمن من أجل فسخ عقود العبني م��ازاال مرتبطان‬ ‫بفريقيهما حاليا‪ ،‬مشيرا إلى أنه في طريقه إلى الرباط من أجل‬ ‫مالقاة مسؤولي أحد الالعبني املزمع التوقيع لهم‪ ،‬إضافة الالعب‬ ‫الثالث الذي قال إنه إفريقي اجلنسية مبرزا أنه سيعطي األسماء‬ ‫الكاملة حاملا ينهي الفريق التعاقد مع الالعبني الثالثة بصفة نهائية‪.‬‬ ‫وكشفت معطيات حصلت عليها «املساء» أن األسماء الثالثة التي‬ ‫من املنتظر ان تكون قد وقعت بصفة رسمية في كشوفات الفريق‬ ‫مساء أمس‪ ،‬لن تخرج عن ما سبق التداول بشانها سابقا في عهد‬ ‫امليالني‪ ،‬والتي كانت قد حتدتت عن أن الفريق اجلديدي دخل‬ ‫في مفاوضات جدية قبل االنفصال عن األخير من أجل ضمهم‬ ‫خالل امليركاتو احلالي‪ ،‬ويتعلق باألمر كل من هشام الفاتيحي‪،‬‬ ‫ومحمد أمني البقالي من اجليش امللكي وأسامة الغريب من الوداد‬ ‫البيضاوي‪ ،‬وخالد السباعي‪ ،‬إضافة إلى العبني إفريقيني كان قد‬ ‫التحقا مبدينة اجلديدة األسبوع املاضي وأجريا معه مباراتني‬ ‫وديتني‪ ،‬ينتميان إلى الكوت ديفوار‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع‪ ،‬أفاد مصدر باللجنة التقنية للمكتب املسير‬ ‫للفريق اجلديدي أن األخيرة من املنتظر أن تكون قد اجتمعت‬ ‫ليلة أمس مع حسن مومن‪ ،‬املشرف العام على االدارة التقنية‬ ‫للفريق الدكالي‪ ،‬بطلب من هدا األخير الذي طالب باجتماع معها‬ ‫في أفق عرض تقرير مفصل حول مستقبل مساعديه العاملني‬ ‫بالفريق‪ ،‬الذين سيواصلون معه رحلة الشق الثاني من البطولة‬ ‫االحترافية‪ ،‬مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه من املرتقب أن يتم‬ ‫تغيير بعضهم‪.‬‬

‫بالل بيات باجليش امللكي‬ ‫لثالث سنوات‬

‫خاض مباراة‬ ‫زامبيا الودية‬ ‫بفريقين‬ ‫والطوسي‬ ‫أشرك العبين‬ ‫في مراكز‬ ‫جديدة‬

‫ك��ش��ف م��ص��در م��ن داخ���ل ف��ري��ق اجل��ي��ش امللكي‬ ‫أن ه��داف ال��ن��ادي القنيطري‪ ،‬ب�لال بيات‪ ،‬وق��ع على‬ ‫انضمامه إل��ى املمثل األول للعاصمة مبوجب عقد‬ ‫قال إنه ميتد لثالث سنوات‪ .‬وأوض��ح مصدرنا أن‬ ‫املفاوضات التي شهدت الكثير من املد واجلزر بسبب‬ ‫املطالب املالية املرتفعة لالعب كادت أن جتهض في‬ ‫الكثير من املناسبات لوال تشبث مسؤولي اجليش‬ ‫بخدمات املهاجم القنيطري الذي كان قريبا من حمل‬ ‫قميص الفريق خالل فترة االنتقاالت الصيفية لوال‬ ‫تعثر املفاوضات‪ .‬وأكد مصدرنا أن قرب نهاية عقد‬ ‫الالعب مع النادي القنطيري وفرضية مغادرته له خالل‬ ‫فترة االنتقاالت الصيفية بدون مقابل بحكم أنه عقده‬ ‫سينتهي بنهاية املوسم اجلاري جعل مسؤولي فريق‬ ‫فارس سبو يلعبون ورقتهم من أجل اجناح الصفقة‪،‬‬ ‫خصوصا أن الفريق يعاني اخلصاص املادي وبات‬ ‫في حاجة ماسة إل��ى مبلغ مالي للتعاقد مع بعض‬ ‫الالعبني لترميم صفوفه بعد البداية املتعثرة‪.‬‬ ‫وأب����رز م��ص��درن��ا أن امل��ف��اوض��ات قطعت مرحل‬ ‫متقدمة مساء أول أم��س الثالثاء قبل يتم التوصل‬ ‫إلى صيغة توافقية صباح أمس ( األربعاء) باملركز‬ ‫الرياضي العسكري حيث حضر الالعب وتناول وجبة‬ ‫الغذاء قبل أن يغادر أسوار املركز‪.‬‬ ‫وش����دد م��ص��درن��ا ع��ل��ى ك���ون ه��ن��اك ت��ك��ت��م كبير‬ ‫بخصوص القيمة املالية للصفقة‪ ،‬غير أن��ه حددها‬ ‫في ‪ 130‬مليون سنتيم للفريق القنيطري مقابل مبلغ‬ ‫مالي لالعب نظير حمله قميص الفريق خالل املواسم‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫الوداد يتوصل بورقة‬ ‫خروج السقاط‬

‫العربي في مباراة املغرب وزامبيا‬

‫توصلت إدارة ال���وداد البيضاوي ب��ورق��ة خروج‬ ‫املدافع األيسر خالد السقاط من االحت��اد الفرنسي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬بعدما أنهى الالعب التزاماته مع مسؤولي‬ ‫ف��ري��ق رمي��س ال���ذي داف���ع ع��ن أل��وان��ه خ�لال املواسم‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫وأعلن املوقع الرسمي للفريق األحمر أن املدرب‬ ‫بادوا الزاكي بات بإمكانه إشراك السقاط في املباريات‬ ‫الرسمية املقبلة للوداد‪ ،‬على غرار زميليه ربيع هوبري‬ ‫وجمال العليوي اللذين توصال الفريق بورقة خروجهما‬ ‫في وقت سابق‪.‬‬ ‫يذكر أن خالد السقاط كان قد وقع عقدا ينضم‬ ‫مبوجبه إلى فريق الوداد ملوسمني نصف‪ ،‬بعدما قرر‬ ‫العودة إلى املغرب بعد مواسم قضاها محترفا ضمن‬ ‫فريق رميس الذي صعد معه خالل املوسم املاضي إلى‬ ‫دوري الدرجة األولى الفرنسي‪.‬‬

‫قال إن المباراة سمحت له بتقييم أداء الالعبين تقنيا وبدنيا‬

‫الطوسي‪ :‬اللعب أمام بطل إفريقيا عامل نفسي مهم لالعبني‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫استهل رشيد الطوسي‪ ،‬مدرب املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫كالمه خالل الندوة الصحافية التي أعقبت املباراة‬ ‫الودية أم��ام منتخب زامبيا التي انتهت متعادلة‬ ‫بدون أه��داف‪ ،‬باإلشادة بالعمل الكبير الذي يقوم‬ ‫به الفرنسي هيرفي رينار رفقة منتخب «الطلقات‬ ‫النحاسية»‪.‬‬ ‫وقال الطوسي في حق املدرب رينار» من جهتي‬ ‫أش��ك��ر املنتخب ال��زام��ب��ي وب��ش��ك��ل خ���اص املدرب‬ ‫هيرفي‪ ،‬لقد سبق لي أن هنأته وأغتنم الفرصة‬ ‫لتجديد التهاني أمامكم على خلفية ف��وزه بلقب‬ ‫النسخة املاضية لكأس األمم اإلفريقية‬

‫وحتدث الطوسي عن مزايا املباراة الودية أمام‬ ‫منتخب زامبيا قائال‪ »:‬اللعب أم��ام بطل النسخة‬ ‫امل��اض��ي��ة ل��ك��أس اف��ري��ق��ي��ا أم���ر م��ه��م ع��ل��ى مستوى‬ ‫اجلانب النفسي لالعبينا‪ ،‬إنه أمر سيمنحهم حتما‬ ‫الثقة املطلوبة‪ ،‬لقد واجهنا منتخبا نحترمه كثيرا‪،‬‬ ‫صحيح أن املباراة كانت ذات طابع ودي‪ ،‬إعدادي‪،‬‬ ‫وفرصة لتطبيق مجموعة من األم��ور التكتيكية‪،‬‬ ‫وه���ي امل��س��أل��ة ال��ت��ي ال مت��ن��ع م��ن ك���ون املواجهة‬ ‫بالنسبة إلينا كانت مهمة في مسار التحضير»‪.‬‬ ‫وواص��ل الطوسي حديثه عن امل��ب��اراة الودية‬ ‫التي قال إنها كانت فرصة لتقييم أداء ومستوى‬ ‫املجموعة على جميع املستويات مبا فيها التقنية‬ ‫والبدنية‪ ،‬وزاد قائال» نحن هنا بجوهانسبورع‬

‫منذ أربعة أيام والزلنا في طور التأقلم مع طبيعة‬ ‫املناخ»‪.‬‬ ‫وأكد الطوسي خالل الندوة ذاتها أن املباراة‬ ‫الودية أمام منتخب زامبيا ميكن اعتبارها بداية‬ ‫امل��رح��ل��ة ال��ث��ان��ي��ة م��ن ال��ب��رن��ام��ج االع�����دادي‪ ،‬الذي‬ ‫سيشهد الرفع من ايقاع التحضيرات بعدما مت‬ ‫االعتماد خالل املرحلة األولى على متارين خفيفة‪،‬‬ ‫ومضى قائال‪ »:‬أعتذر إن كنت قد أدرت املجموعة‬ ‫بخوض الالعبني ‪ 45‬دقيقة فقط‪ ،‬لقد كان الهدف‬ ‫هو جتنيب الالعبني االرهاق وتفادي تقدميهم كل‬ ‫ما عندهم من الناحية البدينة‪ ،‬لقد كانت الفرصة‬ ‫م��وات��ي��ة بالنسبة لنا لتكوين ف��ك��رة شاملة على‬ ‫املجموعة‪ ،‬خصوصا أننا على أبواب تقدمي الالئحة‬

‫النهائية لـ ‪ 23‬العبا الذين سيخوضون غمار الكأس‬ ‫القارية»‪.‬‬ ‫وك��ش��ف الطوسي أن الع��ب��ي املنتخب كرسوا‬ ‫ب��ع��ض «اخل��ج��ل» ع��ل��ى م��س��ت��وى األداء م��ع بداية‬ ‫املباراة‪ ،‬وتابع متحدثا‪»:‬مع مرور الدقائق الحظنا‬ ‫أن الالعبني دخلوا في املباراة وخلقوا العديد من‬ ‫فرص التسجيل‪ ،‬املباراة كانت مهمة بالنسبة لنا‬ ‫على املستوى التقني والبدني»‪.‬‬ ‫وختم الطوسي حديثه بتجديد الشكر للمدرب‬ ‫هيرفي وللمنتخب ال��زام��ب��ي ألن��ه منحه الفرصة‬ ‫لتقييم أداء وم��س��ت��وى الع��ب��ي املنتخب م��ن أجل‬ ‫بداية موفقة في العرس القاري» أمتنى مسار جيد‬ ‫للمنتخبني الزامبي واملغربي»‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫كأس إفريقيا لألمم‬

‫العدد‪1958 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 19‬يناير ‪ 10 -‬فبراير ‪2013‬‬

‫العروض تشتت ذهن بلهندة قبل انطالق «الكان»‬

‫أسود «الكان»‬

‫«األسود» يستأنفون التداريب بعد يوم راحة‬

‫شاكير‪« ..‬جوكر» الطوسي‬ ‫مش‬

‫يعتبر ع�ب��د ال��رح�ي��م شاكير‪،‬‬ ‫م��داف��ع اجل �ي��ش امل �ل �ك��ي‪ ،‬م��ن بني‬ ‫الالعبني الذين ميتازون بخصائص‬ ‫متعددة‪ ،‬وه��و ما يسمح له بشغل‬ ‫مجموعة من املراكز دون أن يظهر‬ ‫أي ت��أث��ر ع�ل��ى م �س �ت��واه‪ ،‬وه ��و ما‬ ‫يجعله م��ن الالعبني ال��ذي��ن يراهن‬ ‫ع�ل�ي�ه��م امل���درب���ون ل�ت�غ�ي�ي��ر طريقة‬ ‫اللعب وامل��راك��ز دون اإلق��دام على‬ ‫تغيير ال�لاع�ب�ين‪ .‬بعد م��وس��م جيد‬ ‫رف �ق��ة ال �ف��ري��ق ال �ع �س �ك��ري‪ ،‬حظي‬ ‫شاكير بثقة الناخب الوطني رشيد‬ ‫الطوسي‪ ،‬الذي ظل يوجه له الدعوة‬ ‫م�ن��ذ ت�ق�ل��ده زم ��ام اإلش � ��راف على‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب‪ ،‬وه ��و األم ��ر ذات ��ه الذي‬ ‫ينطبق على املنتخب احمللي‪ ،‬الشيء‬ ‫ال��ذي يفسر املعرفة الكبيرة لربان‬ ‫سفينة «األس���ود» بامللكات الفنية‬ ‫واملؤهالت البدنية لالعب‪ ،‬كيف ال‬ ‫وه��و من وظفه كظهير أمي��ن مكان‬ ‫بلخضر املصاب وكقلب دفاع إلى‬ ‫جانب حمال‪ ،‬ع�لاوة على إقحامه‬ ‫ك�م�ت��وس��ط م �ي��دان ب �ن��زع��ة دفاعية‬ ‫وهجومية في اآلن ذاته‪.‬‬ ‫اه �ت �م��ام ال �ط��وس��ي بشاكير‬

‫(ج م م ك ق)‬

‫من استعدادات املنتخب الوطني‬

‫عبد اإلله محب‬

‫يستأنف العبو املنتخب الوطني اليوم‬ ‫اخلميس ت��داري��ب��ه��م اإلع���دادي���ة لنهائيات‬ ‫كأس أمم إفريقيا املقررة في جنوب إفريقيا‬ ‫في الفترة املمتدة مابني التاسع عشر من‬ ‫شهر يناير اجل��اري إل��ى غاية التاسع من‬ ‫شهر فبراير املقبل‪.‬‬ ‫وتأتي احلصة التدريبية ليوم اخلميس‬ ‫ب��ع��د ي����وم راح����ة خ��ص��ص ل�لاع��ب�ين أمس‬ ‫األرب��ع��اء‪ ،‬ليسترجع فيه الالعبون بعض‬ ‫الطاقة بعد مباراة ودية ضد منتخب زامبيا‬ ‫أول أمس الثالثاء‪ ،‬وقبلها خمسة أيام من‬ ‫االستعداد البدني‪.‬‬ ‫وم���ن امل���ق���رر أن ت��ش��ه��د ح��ص��ة اليوم‬

‫اخلميس تغييرا ف��ي البرنامج التدريبي‬ ‫للمنتخب ال��وط��ن��ي‪ ،‬إذ سيغير الناخب‬ ‫ال���وط���ن���ي م امل���ع���دل ال���ي���وم���ي للحصص‬ ‫التدريبية‪ ،‬من حصتني تدريبيتني في اليوم‬ ‫الواحد في فترة أولى‪ ،‬إلى حصة واحدة أو‬ ‫حصتني في اليوم الواحد‪.‬‬ ‫وس���ي���رك���ز ال���ط���وس���ي ف����ي احلصص‬ ‫التدريبية امل��ق��ررة اب��ت��داء م��ن ال��ي��وم على‬ ‫اجل��ان��ب التقني‪ ،‬إذ م��ن امل��رج��ح أن يركز‬ ‫على اجلانب املتعلق بالهجوم‪ ،‬الذي يعاني‬ ‫ضعفا م��ن ح��ي��ث ب��ن��اء العمليات والعقم‬ ‫التهديفي‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تشهد احلصة التدريبية‬ ‫استئناف احلمداوي للتداريب بعدما غاب‬ ‫ع��ن آخ��ر حصة وع��ن امل��ب��اراة ال��ودي��ة ضد‬

‫زام��ب��ي��ا ب��ع��د إح��س��اس��ه ب���آالم خفيفة على‬ ‫مستوى عضلة الفخذ‪.‬‬ ‫وف���ي س��ي��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬ي��ع��ي��ش الدولي‬ ‫املغربي يونس بلهندة حالة من التشتت‬ ‫بسبب العروض التي يتوصل بها يوميا‬ ‫لالنتقال إلى فرق أوربية‪.‬‬ ‫وع��ل��م»امل��س��اء» أن ع��روض��ا م��ن تركيا‬ ‫وإنكلترا‪ ،‬تسببت في تشتيت ذهن الالعب‬ ‫املغربي‪ ،‬بعدما أك��د وكيل أع��م��ال الالعب‬ ‫استعداد فنربخشة التركي إلى منح الالعب‬ ‫املغربي أجرا سنويا بقيمة مليوني ونصف‬ ‫املليون أورو‪ ،‬إلى جانب امتيازات كمنحة‬ ‫التوقيع للفريق‪ .‬ف��ي ح�ين ي��ع��رض فريق‬ ‫توتنهام اإلجنليزي أجرا سنويا ال يتعدى‬ ‫املليوني أورو‪.‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/01/10‬‬

‫وأوض������ح امل���ت���ح���دث أن ه����ذا األرق�����ام‬ ‫املالية املرتفعة‪ ،‬التي تضاعف عشرين مرة‬ ‫م��ا يتقاضاه ال�لاع��ب املغربي م��ع الفريق‬ ‫ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬إذ ال ي��ت��ج��اوز رات��ب��ه الشهري‬ ‫أرب��ع�ين أل��ف أورو‪ .‬ق��د تضع ال�لاع��ب في‬ ‫وضعية نفسية صعبة‪ ،‬في ح��ال لم يوقع‬ ‫ألي فريق مع انقضاء امليركاتو الشتوي‬ ‫األورب�����ي ن��ه��اي��ة ال��ش��ه��ر اجل�����اري‪ ،‬وال���ذي‬ ‫يصادف تواجد الالعب املغربي في جنوب‬ ‫إفريقيا مع املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وزاد تصريح رئيس فريق مونبوليي‬ ‫الفرنسي‪ ،‬نيكوالن الطني بلة‪ ،‬إذ أوضح‬ ‫في تصريح لراديو مونتي كارلو الفرنسي‪،‬‬ ‫أن���ه ل��م ي��ع��د ي��رغ��ب ف��ي ب��ق��اء ب��ل��ه��ن��دة مع‬ ‫الفريق‪.‬‬

‫وحرصه الدائم على توجيه الدعوة‬ ‫ل��ه ف��ي ج�م�ي��ع جت �م �ع��ات املنتخب‬ ‫س �ب �ق��ه اه��ت��م��ام ك �ب �ي��ر م ��ن طرف‬ ‫املدرب السابق للمنتخب‪ ،‬البلجيكي‬ ‫إيريك غيريتس‪ ،‬الذي رد ذات يوم‬ ‫عن س��ؤال لـ « املساء» بخصوص‬ ‫الالعب احمللي ال��ذي ي��راه األجدر‬ ‫بتعزيز ص�ف��وف املنتخب‪ ،‬والذي‬ ‫ت�س�ت�ه��وي��ه وت �ش��د ان�ت�ب��اه��ه طريقه‬ ‫لعبه بأنه مدافع الفريق العسكري‬ ‫شاكير‪.‬‬ ‫حدث هذا وشاكير كان وقتها‬ ‫مصابا‪ ،‬بل ذهب غيريتس أبعد من‬ ‫ذلك حينما قال « هو العب جيد بكل‬ ‫املواصفات‪ ،‬لألسف االصابة منعته‬ ‫من أن يكون معنا» ما قاله غيريتس‬ ‫ي��وح��ي ب ��أن ط��ري �ق��ة ل �ع��ب املدافع‬ ‫العسكري كانت تروقه كثيرا وكان‬ ‫من بني الالعبني الذين يضعهم في‬ ‫حسبانه رغم إصابته‪.‬‬ ‫اس� �ت� �ه ��ل ش ��اك� �ي ��ر موسمه‬ ‫احلالي مع الفريق العسكري على‬ ‫نحو جيد بعدما ساهم في قيادة‬ ‫املمثل األول للعاصمة إل��ى نهائي‬ ‫ك ��أس ال��ع��رش ال� ��ذي خ �س��ر لقبه‬ ‫بالضربات الترجيحية أمام الرجاء‪،‬‬ ‫وذل��ك باملوازاة مع إسهامه الكبير‬ ‫في إنهائه للشطر األول من النسخة‬ ‫الثانية للبطولة» االح�ت��راف�ي��ة» في‬ ‫م��رك��ز م �ت �ق��دم‪ .‬م��ا ق��ال��ه غيريتس‬ ‫بخصوص شاكير زك��اه الطوسي‬ ‫في معرض تقييمه ملستوى الالعب‬ ‫وقيمة عطاءاته‪ ،‬وذلك حينما قال‪»:‬‬ ‫كأي العب مغربي يجتهد ويثابر في‬ ‫التدريبات ويقدم أفضل ما عنده‬ ‫في املباريات‪ ،‬أكيد أن اجل��زاء هو‬ ‫اخ �ت �ي��اره ل�ل�ت��واج��د رف �ق��ة املنتخب‬ ‫املغربي‪ ،‬ال��ذي يبقى حلما يراود‬ ‫كل الالعبني»‪.‬‬ ‫وواص��ل الطوسي ثناءه على‬ ‫الالعب وتعداد خصاله ومميزاته‬ ‫ق� ��ائ �ل�ا‪ »:‬ش��اك��ي��ر الع � ��ب متعدد‬ ‫االخ�ت�ص��اص��ات‪ ،‬ل��ه رغ�ب��ة جامحة‬ ‫في اللعب وحمل القميص الوطني‪،‬‬ ‫هو على النقيض متاما من تاعرابت‬ ‫إل� ��ى درج � ��ة أن� ��ه ي �خ �ف��ي أع� ��راض‬ ‫االصابة ويقاتل من أجل الوطن»‪.‬‬ ‫ال �ط��وس��ي ل��م ي�ق��ف ع�ن��د هذا‬ ‫احلد وقال في حق مدافعه‪»:‬عايشته‬ ‫في فريق اجليش امللكي وتبني لي‬ ‫أنه العب ضروري للمنتخب خاصة‬ ‫على مستوى الثنائيات التي غالبا‬ ‫ما يكسبها بفضل لياقته البدنية‬ ‫وقدرته على االنسجام مع احمليط»‪،‬‬ ‫قبل أن يختم قائال‪ »:‬فرض نفسه‬ ‫في الدفاع اجلديدي وفي اجليش‬ ‫امللكي وهو قادر على فرض ذاته‬ ‫في املنتخب شريطة القدرة على‬ ‫جتاوز عائق التأقلم مع احمليط‬ ‫اجلديد»‪.‬‬

‫الروماني مارداريسكو قاد المنتخب للتتويج وفاريا بلغ دور النصف مرتين والزاكي آخر من تخطى دور المجموعات‬

‫خمسة مدربني قادوا املغرب إلى الدور الثاني لـ«الكان» في ‪ 14‬مشاركة‬ ‫رضى زروق‬ ‫في ‪ 14‬مشاركة في نهائيات‬ ‫كأس إفريقيا لألمم‪ ،‬بلغ املنتخب‬ ‫الوطني الدور الثاني ست مرات‬ ‫ف���ق���ط‪ ،‬وخ�����رج م��ب��ك��را م���ن دور‬ ‫املجموعات في ثماني مناسبات‪.‬‬ ‫خمسة م��درب�ين جن��ح��وا في‬ ‫قيادة املنتخب املغربي على األقل‬ ‫إلى دور ربع النهاية في «الكان»‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر بالروماني جورج‬ ‫م��ارداري��س��ك��و ال���ذي ت���وج رفقة‬ ‫«أس��ود األطلس» باللقب القاري‬ ‫الوحيد عام ‪ 1976‬في إثيوبيا‪،‬‬ ‫وال���ث���ن���ائ���ي امل���غ���رب���ي حمادي‬ ‫حميدوش ومحمد جبران‪ ،‬الذي‬ ‫وص��ل إل��ى امل��رب��ع الذهبي سنة‬ ‫‪ 1980‬ف���ي ن��ي��ج��ي��ري��ا‪ .‬ويبقى‬ ‫امل��درب الوحيد في تاريخ الكرة‬ ‫املغربية‪ ،‬ال��ذي جن��ح ف��ي قيادة‬ ‫املنتخب مرتني متتاليتني إلى‬ ‫دور ال��ن��ص��ف‪ ،‬ه���و البرازيلي‬ ‫جوزي «املهدي» فاريا‪ ،‬في دورتي‬ ‫مصر (‪ )1986‬واملغرب (‪.)1988‬‬ ‫ب��ع��د ذل����ك ان��ت��ظ��ر املنتخب‬ ‫الوطني عشر سنوات ليمر إلى‬ ‫ال���دور ال��ث��ان��ي بعد سلسلة من‬ ‫اإلخ��ف��اق��ات‪ ،‬ف��ي دورة بوركينا‬ ‫فاسو لسنة ‪ ،1998‬رفقة الفرنسي‬ ‫هنري ميشيل‪ ،‬الذي قاد الفريق‬ ‫إلى ربع النهائي‪ .‬أما آخر مدرب‬ ‫تخطى دور املجموعات فهو بادو‬ ‫ال��زاك��ي‪ ،‬ال���ذي وص��ل باملنتخب‬ ‫الوطني إل��ى امل��ب��اراة النهائية‬ ‫سنة ‪ 2004‬وخسرها أمام البلد‬ ‫املنظم تونس‪.‬‬ ‫مارداريسكو‪ ..‬التتويج الوحيد‬ ‫ق�������اد ال�����روم�����ان�����ي ج�����ورج‬ ‫مارداريسكو املنتخب الوطني‬ ‫إلى الفوز باللقب القاري الوحيد‬ ‫امل��وج��ود ف��ي خ��زان��ت��ه ف��ي دورة‬ ‫إثيوبيا لعام ‪.1976‬‬ ‫كانت للفريق الوطني حينها‬ ‫مشاركة يتيمة في نهائيات كأس‬ ‫أمم إف��ري��ق��ي��ا ف��ي دورة ‪،1972‬‬ ‫وفشل في بلوغ دورة ‪ 1974‬في‬ ‫مصر‪.‬‬ ‫خ��ل�ال ه����ذه ال��ف��ت��رة ظهرت‬

‫على الساحة الرياضية بعض‬ ‫ال��وج��وه اجل��دي��دة ال��ت��ي تألقت‬ ‫خ�لال البطولة الوطنية كبابا‬ ‫والزهراوي والسميري واملهدي‬ ‫وأب��و علي ومجاهد وأحرضان‬ ‫وك���ل��اوة وال����ت����ازي والشريف‬ ‫وال��ظ��ل��م��ي وع��س��ي��ل��ة ث��م ج���واد‪،‬‬ ‫إض���اف���ة إل����ى ع��ن��اص��ر مجربة‬ ‫كالهداف أحمد فرس واحلارس‬ ‫الهزاز‪.‬‬ ‫ح��اول امل���درب مارداريسكو‬ ‫أن ي��خ��ل��ق االن��س��ج��ام ب�ين هذه‬ ‫العناصر وذل��ك قبل السفر إلى‬ ‫إثيوبيا‪ .‬في الدور األول‪ ،‬تعادل‬ ‫الفريق الوطني أم��ام السودان‬ ‫بهدفني ملثلهما‪ ،‬سجلهما العبا‬ ‫الوداد البيضاوي الشريف وأبو‬ ‫علي‪ .‬في املباراة الثانية‪ ،‬تغلب‬ ‫«أس����ود األط��ل��س» ع��ل��ى الزايير‬ ‫بهدف لصفر‪ ،‬سجله الزهراوي‬ ‫م��ن ت��س��دي��دة م��ن ب��ع��ي��د‪ ،‬ث��م فاز‬ ‫في اللقاء الثالث على نيجيريا‬ ‫ب��ث�لاث��ة ل���واح���د (م����ن تسجيل‬ ‫أحمد ف��رس والعربي أحرضان‬ ‫وال���ت���ازي) وت��ص��در مجموعته‬ ‫متقدما على نيجيريا‪.‬‬ ‫في الدور الثاني‪ ،‬الذي أقيم‬ ‫أي��ض��ا ب��ن��ظ��ام ب��ط��ول��ة مصغرة‬ ‫جتمع بني خمس منتخبات‪ ،‬فاز‬ ‫املغرب على مصر بهدفني لواحد‪،‬‬ ‫سجلهما ف��رس وال��زه��راوي‪ ،‬ثم‬ ‫جدد فوزه على نيجيريا بهدفني‬ ‫لواحد‪ .‬وفي املباراة األخيرة كان‬ ‫املنتخب الوطني مطالبا بتحقيق‬ ‫نتيجة التعادل أم��ام غينيا من‬ ‫أجل الظفر باللقب‪ .‬تقدم املنتخب‬ ‫الغيني ف��ي النتيجة بواسطة‬ ‫شريف سليمان‪ ،‬وقبل ست دقائق‬ ‫على انتهاء املباراة سجل املدافع‬ ‫«بابا» ه��دف التعادل ال��ذي منح‬ ‫اللقب القاري الوحيد للمغرب‪.‬‬ ‫حميدوش يقود «األسود»‬ ‫إلى دور النصف‬ ‫اجليل الذهبي الذي توج بطال‬ ‫إلفريقيا سنة ‪ ،1976‬خيب اآلمال‬ ‫في دورة غانا ‪ 1978‬بعد خروجه‬ ‫من دور املجموعات‪ ،‬عقب تعادله‬ ‫أمام تونس وفوزه على الكونغو‬

‫ثم خسارته املفاجئة أمام أوغندا‬ ‫بثالثية نظيفة‪.‬‬ ‫س��ن��ة ‪ 1979‬ك��ان��ت شاهدة‬ ‫ع��ل��ى ان��ت��ك��اس��ة أخ�����رى‪ ،‬عندما‬ ‫خ��س��ر ال��ف��ري��ق ال��وط��ن��ي بالدار‬ ‫البيضاء أم��ام اجلزائر بخمسة‬ ‫أهداف لواحد‪ ،‬أعقبتها خسارة‬ ‫ثانية في اجلزائر العاصمة‬ ‫بثالثية‪.‬‬ ‫كان التغيير حتميا‪،‬‬ ‫ورح����ل اجل��ي��ل املتوج‬ ‫بكأس إفريقيا ‪،1976‬‬ ‫ومت��ت امل��ن��اداة على‬ ‫الع������ب���ي��ن ش�����ب�����اب‪،‬‬ ‫وأن�����ي�����ط�����ت مهمة‬ ‫ت���دري���ب املنتخب‬ ‫ب�������األس�������ط�������ورة‬ ‫جوست فونتني‪،‬‬ ‫ص����اح����ب أكبر‬ ‫عدد من األهداف‬ ‫في كأس العالم‪،‬‬ ‫غير أن تعرضه‬ ‫إل��������ى ح����ادث����ة‬ ‫س����ي����ر‪ ،‬ف����رض‬ ‫عليه اخلضوع‬ ‫ل����ل����راح����ة‪ ،‬ومت‬ ‫تعويضه قبيل‬ ‫س���ف���ر املنتخب‬ ‫الوطني إلى نيجيريا‬ ‫ل���ل���م���ش���ارك���ة ف����ي ك���أس‬ ‫إفريقيا ‪ 1980‬بالثنائي حمادي‬ ‫حميدوش ومحمد جبران‪.‬‬ ‫رح���ل ال��ف��ري��ق ال��وط��ن��ي إلى‬ ‫نيجيريا‪ ،‬ولم يكن أكثر املتفائلني‬ ‫يؤمن بقدرة املنتخب على تخطي‬ ‫ال��دور األول‪ ،‬خاصة أن القرعة‬ ‫أوق��ع��ت��ه ف���ي م��ج��م��وع��ة صعبة‬ ‫تضم منتخبات غينيا وغانا ثم‬ ‫اجل��زائ��ر‪ ،‬التي كانت ق��د هزمت‬ ‫املغرب قبل أقل من عام بخمسة‬ ‫لواحد ثم بثالثة لصفر‪.‬‬ ‫في املباراة األولى أمام غانا‪،‬‬ ‫أعطى الفريق الوطني مؤشرات‬ ‫طيبة‪ ،‬وتعادل أمام منتخب غانا‬ ‫القوي بهدف ملثله بعد أن كان‬ ‫متقدما بهدف لصفر من تسجيل‬ ‫املدافع الطاهري‪.‬‬ ‫في اللقاء الثاني خسر املغرب‬ ‫أمام اجلزائر بهدف لصفر‪ ،‬سجله‬ ‫خلضر بلومي ف��ي الدقيقة ‪90‬‬

‫من وضعية تسلل‪ ،‬وفي املباراة‬ ‫الثالثة فاز الفريق الوطني على‬ ‫غ��ان��ا ف��ي آخ���ر األن���ف���اس بهدف‬ ‫للراحل عزيز الدايدي‪.‬‬ ‫مر الفريق إلى املربع الذهبي‬ ‫وخ��س��ر ب��ص��ع��وب��ة أم����ام البلد‬ ‫املنظم‪ ،‬نيجيريا‪ ،‬بهدف دون رد‪،‬‬ ‫ثم انتصر في مباراة الترتيب‬ ‫ع��ل��ى م��ص��ر ب��ه��دف�ين لصفر‪،‬‬ ‫سجلهما خالد لبيض‪.‬‬ ‫فاريا يقود المغرب‬ ‫إلى دور النصف مرتين‬

‫بادو الزاكي‬

‫مع البرازيلي جوزي‬ ‫«امل��ه��دي» ف��اري��ا‪ ،‬عاش‬ ‫املنتخب الوطني فترة‬ ‫جديدة من النجاحات‪،‬‬ ‫أبرزها احلضور في‬ ‫م��ون��دي��ال املكسيك‬ ‫س������ن������ة ‪،1986‬‬ ‫وامل���رور إل��ى دور‬ ‫ث���م���ن النهاية‪،‬‬ ‫ح������ي������ث خ������رج‬ ‫«األس���������������������ود»‬ ‫مرفوعي الرأس‬ ‫ب���ع���د خ���س���ارة‬ ‫أم�����ام منتخب‬ ‫أمل��ان��ي��ا بكامل‬ ‫جن��وم��ه الكبير‬ ‫بهدف لصفر‪ ،‬سجله‬ ‫لوثر ماتيوس في الدقيقة ‪.88‬‬ ‫ي��ب��ق��ى ف���اري���ا ه���و امل����درب‬ ‫ال��وح��ي��د ال���ذي اس��ت��ط��اع قيادة‬ ‫املغرب في مناسبتني متتاليتني‬ ‫إل���ى ن��ص��ف ن��ه��ائ��ي ك���أس أمم‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫ففي دورة ‪ 1986‬التي أقيمت‬ ‫في مصر‪ ،‬تعادل املغرب أمام‬ ‫اجلزائر والكامرون ثم فاز على‬ ‫زامبيا بهدف لصفر‪ ،‬ليضمن‬ ‫مروره إلى الدور الثاني‪ ،‬حيث‬ ‫خسر أم��ام البلد املنظم‪ ،‬مصر‪،‬‬ ‫ب��ه��دف ل��ص��ف��ر‪ ،‬س��ج��ل��ه الالعب‬ ‫ط���اه���ر أب����و زي�����د‪ ،‬ال�����ذي ش���ارك‬ ‫ف��ي امل��ب��اراة رغ��م حصوله على‬ ‫إن��ذاري��ن‪ .‬احتل الفريق الوطني‬ ‫املركز الرابع عقب خسارته في‬ ‫م���ب���اراة ال��ت��رت��ي��ب أم����ام الكوت‬ ‫ديفوار بثالثة أهداف الثنني‪.‬‬

‫بعد ذل��ك ن��ال امل��غ��رب شرف‬ ‫تنظيم كأس إفريقيا عام ‪،1988‬‬ ‫وكان مرشحا للظفر بها‪ .‬تعادل‬ ‫املغرب أمام الزايير ثم فاز على‬ ‫اجل��زائ��ر بهدف لصفر‪ ،‬وتعادل‬ ‫أم���ام ال��ك��وت دي���ف���وار‪ .‬ف��ي دور‬ ‫النصف‪ ،‬خيب الفريق الوطني‬ ‫اآلم���ال وان��ه��زم أم���ام الكامرون‬ ‫بهدف لصفر‪ ،‬ثم حل رابعا بعد‬ ‫خسارته في مباراة الترتيب أمام‬ ‫اجلزائر بالضربات الترجيحية‪.‬‬ ‫هنري ميشيل يضيع‬ ‫فرصة التتويج‬ ‫انتظر املغاربة عشر سنوات‬ ‫ل��ي��روا منتخب ب�لاده��م يتخطى‬ ‫دور املجموعات‪ .‬ففي سنة ‪،1998‬‬ ‫كان الفرنسي هنري ميشيل يدرب‬ ‫املنتخب‪ ،‬منذ سنتني ونصف‪،‬‬ ‫وك���ان ميلك الع��ب�ين ك��ب��ار أمثال‬ ‫مصطفى ح��ج��ي وع��ب��د اجلليل‬ ‫«كماتشو» وأحمد البهجة وعبد‬ ‫الكرمي احلضريوي وعبد القادر‬ ‫ال��ب��رازي وحلسن أب��رام��ي وعبد‬ ‫اإلله صابر وصالح الدين بصير‬ ‫ونور الدين النيبت‪ ،‬وغيرهم‪.‬‬ ‫ك����ان امل���غ���رب أك���ب���ر مرشح‬ ‫للظفر باللقب س��ن��ة ‪ 1998‬في‬ ‫دورة ب��ورك��ي��ن��ا ف��اس��و‪ ،‬ومتكن‬ ‫من تخطي ال��دور األول بسهولة‬ ‫ب��ع��د ت��ع��ادل��ه أم����ام زام��ب��ي��ا ثم‬ ‫ف����وزه ع��ل��ى امل��وزم��ب��ي��ق بثالثة‬ ‫لصفر‪ ،‬وتغلبه على مصر بهدف‬ ‫ت��اري��خ��ي مل��ص��ط��ف��ى ح��ج��ي من‬ ‫ضربة مقص‪.‬‬ ‫ف���ي دور ال����رب����ع‪ ،‬تواضع‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي وخ��س��ر أمام‬ ‫جنوب إفريقيا بهدفني لواحد‪،‬‬ ‫بعد أن كان مرشحا للفوز بثاني‬ ‫لقب إفريقي في تاريخه‪.‬‬ ‫الزاكي يبلغ النهائي‬ ‫بعد ‪ 28‬سنة‬ ‫يبقى ب��ادو الزاكي هو آخر‬ ‫م���درب جت���اوز دور املجوعات‪،‬‬ ‫وأوص���ل املنتخب املغربي إلى‬ ‫امل��ب��اراة النهائية‪ .‬ك��ان ذل��ك في‬ ‫دورة ‪ 2004‬ف��ي ت��ون��س‪ ،‬ولم‬

‫يكن املغرب حينها مرشحا حتى‬ ‫لتجاوز الدور األول‪ ،‬بعد وقوعه‬ ‫ف���ي م��ج��م��وع��ة ت��ض��م نيجيريا‬ ‫وجنوب إفريقيا والبنني‪.‬‬ ‫رح���ل ال��ف��ري��ق إل���ى تونس‬ ‫بتشكيلة فتية وشابة‪ ،‬تتألف من‬ ‫العبني صاعدين آنذاك‪ ،‬كيوسف‬ ‫حجي وم��روان الشماخ وجواد‬ ‫ال����زاي����ري وي���وس���ف املختاري‬ ‫وغيرهم‪.‬‬ ‫ف����اج����أ ال���ف���ري���ق الوطني‬ ‫املتتبعني منذ أول مباراة وهزم‬ ‫نيجيريا بهدف ليوسف حجي‬ ‫في الدقيقة ‪ ،76‬ثم سحق البنني‬ ‫ب��رب��اع��ي��ة نظيفة (م���ن تسجيل‬ ‫الشماخ واملختاري والقرقوري‬ ‫ووادو)‪ ،‬ثم تعادل أم��ام جنوب‬ ‫إفريقيا بهدف لهدف‪.‬‬ ‫في دور ال��رب��ع‪ ،‬ق��اد الزاكي‬ ‫امل����غ����رب إل�����ى ف�����وز تاريخي‬ ‫ع��ل��ى اجل���زائ���ر ب��ث�لاث��ة لواحد‬ ‫ب��ع��د ال���ل���ج���وء إل����ى الشوطني‬ ‫اإلضافيني‪.‬‬ ‫دارت املباراة مبلعب الطيب‬ ‫امل���ه���ي���ري ب��ال��ص��ف��اق��س وسط‬ ‫حضور جماهيري كبير‪ ،‬أغلبه‬ ‫م���ن اجل���زائ���ري�ي�ن‪ ،‬مم���ا اعطى‬ ‫االنطباع ب��أن اللقاء يجرى في‬ ‫اجلزائر‪.‬‬ ‫ض��د م��ج��رى ال�لاع��ب سجل‬ ‫عبد املالك ش��راد هدفا للجزائر‬ ‫ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ .83‬وف���ي الوقت‬ ‫الذي بدأ اجلزائريون يحتفلون‬ ‫ب��ال��ت��أه��ل إل����ى دور النصف‪،‬‬ ‫س��ج��ل ال��ش��م��اخ ه���دف التعادل‬ ‫في الدقيقة ‪ ،93‬ليلجأ الفريقان‬ ‫إل��ى األش���واط اإلض��اف��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫منحت الفوز للمغرب بعد هدفني‬ ‫ليوسف حجي وجواد الزايري‪.‬‬ ‫ف���ي دور ال���ن���ص���ف‪ ،‬تغلب‬ ‫املغرب على مالي بأربعة لصفر‬ ‫وخسر في املباراة النهائية أمام‬ ‫البلد امل��ن��ظ��م‪ ،‬ت��ون��س‪ ،‬بهدفني‬ ‫ل���واح���د‪ .‬وم��ن��ذ ذل���ك احل��ي�ن‪ ،‬لم‬ ‫يستطع الفريق الوطني جتاوز‬ ‫دور امل���ج���م���وع���ات ف����ي ثالث‬ ‫مشاركات بقيادة محمد فاخر في‬ ‫‪ 2006‬وهنري ميشيل في ‪2008‬‬ ‫والبلجيكي إري��ك غيريتس في‬ ‫‪.2012‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1958 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اختبار زامبيا‬

‫األسود يفاجئون بركديش بحلوى عيد ميالده‬ ‫رشيد محاميد‬

‫األسود أثناء احتفالهم بعيد ميالد بركديش (ج م م ك ق)‬

‫بادو‪ :‬العسكري سيشارك في مباراة ناميبيا‬

‫يوسف كاميلي‬

‫أكد سعيد بادو‪ ،‬مدرب حراس املنتخب الوطني لكرة‬ ‫القدم أن احلارس خالد العسكري سيشارك خالل املباراة‬ ‫االس�ت�ع��دادي��ة ال�ت��ي سيجريها املنتخب ال��وط�ن��ي بعد غذ‬ ‫السبت أمام املنتخب النامبي في ملعب «ران��د ستاديوم»‬ ‫مبيدانه جوهانسبورغ اجلنوب إفريقية‪.‬‬ ‫وقال بادو‪ ،‬الذي كان يتحدث خالل الندوة الصحفية‬ ‫ليوم الثالثاء أن الطاقم التقني للمنتخب الوطني بقيادة‬ ‫امل���درب رش �ي��د ال�ط��وس��ي ات �خ��ذ ق ��رار ب��إش��راك احلراس‬ ‫الثالثة‪ ،‬في إش��ارة إل��ى ن��ادر املياغري‪ ،‬وأن��س الزنيتي‪،‬‬ ‫وخالد العسكري‪ ،‬خالل املباريتني االستعداديتني الذين‬ ‫برمجها الطوسي أمام كل من زامبيا ونامبيا‪.‬‬ ‫وأوضح بادو أن ليس هناك أي حارس رسمي للمنتخب‬ ‫الوطني وأن��ه يهيء احل��راس الثالثة للمباريات الرسمية‬

‫الثالث التي سيخوضها املنتخب الوطني في نهائيات كأس‬ ‫إفريقيا ‪ 2013‬بجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وأض��اف ب��ادو أن احل��راس الثالثة للمنتخب الوطني‬ ‫يستعدون بشكل جيد حسب البرنامج اإلع ��دادي الذي‬ ‫برمجه الطاقم التقني استعادادا لهاته املنافسات‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنهم جاهزين حاليا قبل املباراة الرسمية األولى التي‬ ‫سيخوضها املنتخب الوطني أم��ام نظيره األن�غ��ول��ي في‬ ‫السابع عشر من الشهر اجل��اري مبلعب «سوكر سيتي»‬ ‫مبدينة جوهانسبورغ‪.‬‬ ‫ولم يخف بادو صعوبة التكيف مع مناخ جوهانسبورغ‪،‬‬ ‫وقال بهذا اخلصوص‪ »:‬من الصعب التكيف مع املناخ في‬ ‫مكان مرتفع عن سطح البحر‪ ،‬لكن رغم ذلك فإن حراس‬ ‫املنتخب الوطني جت ��اوزوا ه��ذا العائق‪ ،‬خصوصا أنني‬ ‫رك��زت في برنامجي على التكيف مع اجل��و خ�لال األيام‬ ‫األربع األولى»‪.‬‬

‫قال‪«:‬صفينا الخواطر وحنا والد اليوم» وبودريقة توقع أن تصل‬ ‫مصاريف الفريق إلى خمسة ماليير سنتيم‬

‫روسي يعود للرجاء دون اعتذار‬ ‫محمد راضي‬

‫لم يحصل يوسف روسي على أي‬ ‫اعتذار علني خالل الندوة الصحفية‪،‬‬ ‫التي عقدها رفقة مسؤولي الرجاء أول‬ ‫أمس الثالثاء‪.‬‬ ‫وأوضح روسي في الندوة نفسها‬ ‫طبيعة مهامه اجلديدة التي يتضمنها‬ ‫العقد املوقع مع املكتب املسير لفريق‬ ‫الرجاء البيضاوي والتي خلصها في‬ ‫توفير جميع ظروف النجاح ملشروعي‬ ‫اإلطارين التقنيني محمد فاخر وحسن‬ ‫ح��رم��ة ال��ل��ه م��ن خ�لال تهيئ املالعب‬ ‫للتداريب وتوفير اللوجستيك مثنيا‬ ‫ع��ل��ى طبيعة ال��ع�لاق��ة ال��ت��ي جمعته‬ ‫مبحمد فاخر خ�لال مسيرته كالعب‬ ‫س��واء بفريق ال��رج��اء البيضاوي أو‬ ‫اجليش امللكي والتي سادها االحترام‬ ‫املتبادل بني الطرفني‪.‬‬ ‫وأك��د روس��ي ب��أن جميع األطراف‬ ‫أخ���ذت بحسبه ال��ع��ب��رة م��ن اخلالف‬ ‫األخير موضحا بأنه لم يتقبل الطريقة‬ ‫ال��ت��ي أري����د االس��ت��غ��ن��اء ع��ن خدماته‬ ‫بها خصوصا وأن��ه ال زال ق��ادرا عل‬ ‫منح اإلضافة النوعية لفريق الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ل���ل���وف���اء ب���دي���ن األخير‬ ‫عليه‪ ،‬خامتا تدخله بالقول‪ « :‬صفينا‬ ‫اخل���واط���ر وح��ن��ا والد ال��ي��وم «‪ ،‬كما‬ ‫أوض��ح بأنه سيقبل على أداء مهمته‬ ‫داخ��ل فريق الرجاء البيضاوي بنية‬ ‫صادقة بعيدا عن كل األفكار املسبقة‪،‬‬ ‫ك��م��ا أب���رز ب��أن��ه خ�لاف��ه م��ع مصطفى‬ ‫خاليف الالعب السابق للرجاء أصبح‬ ‫من املاضي‪.‬‬ ‫وك����ان روس����ي اش���ت���رط ف���ي وقت‬ ‫سابق طي خالفه مع الرجاء بتقدمي‬ ‫مسؤولي الفريق العتذار رسمي له في‬ ‫ندوة صحفية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه ق���ال محمد بودريقة‬ ‫رئيس الرجاء البيضاوي خالل الندوة‬ ‫الصحفية التي غاب عنها صالح الدين‬ ‫بصير بداعي املرض بأنه تعمد توجيه‬ ‫الدعوة لكل من محمد فاخر ويوسف‬ ‫روس���ي (امل���دي���ر ال��ري��اض��ي) وحسن‬ ‫حرمة الله (امل��ش��رف ال��ع��ام) م��ن أجل‬ ‫تبديد كل الشكوك واإلش��اع��ات حول‬ ‫إمكانية وج���ود خ�لاف ب�ين األطراف‬ ‫امل��ذك��ورة‪ ،‬كما مت الترويج له مؤخرا‬ ‫خ��امت��ا ت��دخ��ل��ه ب���أن جميع القرارات‬ ‫داخل فريق الرجاء البيضاوي تؤخذ‬ ‫بالتوافق‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية قال بودريقة بأن‬ ‫امل��ص��اري��ف احلقيقية لفريق الرجاء‬

‫وقال بادو بأنه سيرفع درجة االستعداد خالل األسبوع‬ ‫ال��ذي سيسبق املباراة الرسمية األول��ى للمنتخب الوطني‬ ‫أمام أنغوال‪ ،‬وزاد قائال‪»:‬الطاقم التقني للمنتخب سيتابع‬ ‫أشرطة فيديو خاصة باملنتخبات الثالث التي سنواجهها‪،‬‬ ‫والتي سنركز خالل على متابعة فردية لكل العب»‪.‬‬ ‫وم��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬أث�ن��ى ع��ادل ه��رم��اش‪ ،‬الع��ب خ��ط وسط‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬على األج ��واء السائدة داخ��ل املنتخب‬ ‫الوطني قبل انطالق املنافسات الرسمية‪ ،‬حيث قال خالل‬ ‫الندوة املذكورة‪»:‬األمور تسير على أحسن ما يرام‪ ،‬حيث‬ ‫نستعد بشكل جيد لهاته املنافسات‪ ،‬وحاليا نركز كثيرا‬ ‫على اجلانب البدني من أج��ل التكيف مع املناخ السائد‬ ‫ف��ي ج�ن��وب إفريقيا‪ ،‬كما أن الفريق يتطور بشكل جيد‬ ‫مع م��رور الوقت وبتوالي احلصص التجريبية واملبارتني‬ ‫الوديتني اللتني برمجهما الطاقم التقني استعدادا لهذه‬ ‫الدورة»‪.‬‬

‫في أول مباراة ودية له بجنوب إفريقيا‪،‬‬ ‫حيث ستجري منافسات كأس إفريقيا لألمم‪،‬‬ ‫تعادل املنتخب الوطني أم��ام بطل إفريقيا‬ ‫زامبيا بدون أهداف‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان العرض ال��ذي قدمه املنتخب‬ ‫الوطني لم يرق إلى مستوى التطلعات‪ ،‬إال‬ ‫أنه يظل مع ذلك مقبوال خصوصا أنه جرى‬ ‫أم��ام حامل لقب ك��أس إفريقيا ف��ي الدورة‬ ‫املاضية بالغابون وغينيا االستوائية‪ ،‬وفي‬ ‫أج���واء شبيهة بتلك ال��ت��ي ستجرى فيها‬ ‫املباريات الرسمية‪.‬‬ ‫ل��ق��د ات��ض��ح��ت م��ن خ�ل�ال ه���ذه املباراة‬ ‫مالمح التشكيلة األساسية التي ميكن أن‬ ‫تخوض املباريات‪ ،‬وميكن القول إن التشكيلة‬ ‫التي لعبت اجلولة األولى والتي تتشكل من‬ ‫ملياغري وبنعطية وعدوة والكوثري وشاكير‬ ‫وهرماش واألح��م��دي وام��راب��ط والسعيدي‬ ‫وبلهندة والعربي‪ ،‬هي التي سيراهن عليها‬ ‫الطوسي ف��ي امل��ب��اري��ات‪ ،‬م��ا ل��م تقع بعض‬ ‫الطوارئ من قبيل األعطاب التي أصبحت‬ ‫شبحا يرافق املنتخب الوطني أينما حل‬ ‫وارحتل‪.‬‬ ‫ثانيا‪ :‬كان االختبار أمام زامبيا مفيدا‬ ‫ألن���ه وض���ع ال�لاع��ب�ين ف��ي ق��ل��ب التنافس‪،‬‬ ‫فزامبيا هي بطل إفريقيا والعبوها بلغوا‬ ‫درجة كبيرة من االنسجام‪ ،‬كما أن مواجهة‬ ‫ح��ام��ل ال��ل��ق��ب مي��ن��ح ال�لاع��ب ط��اق��ة نفسية‬ ‫مهمة خل���وض امل��ب��اري��ات‪ ،‬علما أن حتى‬ ‫نتيجة التعادل وبالرغم من اختالف األداء‬ ‫ف��ي ش��وط��ي امل���ب���اراة‪ ،‬ت��ظ��ل ب��دروه��ا نقطة‬ ‫إيجابية‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬لقد بدا وخصوصا خالل اجلولة‬ ‫الثانية أن الالعبني الذين دخلوا كبدالء قد‬ ‫رفعوا اإليقاع‪ ،‬وبدا أنهم يبحثون بدورهم‬ ‫عن مكانة أساسية في املنتخب‪.‬‬ ‫وفي مقابل هذه اإليجابيات‪ ،‬فقد ظهرت‬ ‫أيضا بعض السلبيات‪ ،‬فقد متيز خط الدفاع‬ ‫ب��ال��ب��طء واجل���م���ود‪ ،‬ك��م��ا أن وس���ط امليدان‬ ‫لم يكن بالفعالية املطلوبة‪ ،‬إن دفاعيا أو‬ ‫هجوميا‪ ،‬كما أن الالعبني افتقدوا لإلبداع‪،‬‬ ‫مع استثناءات قليلة ج��دا‪ ،‬علما أن طريق‬ ‫املرمى مازالت مجهولة بالنسبة للمنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬إذ ل��م يصل للشباك ف��ي مباراة‬ ‫الطوغو الودية التي خسرها بالدار البيضاء‬ ‫بهدف لصفر‪ ،‬وأيضا في مباراة زامبيا‪ ،‬وإن‬ ‫كان هناك فارق كبير بني املنتخبني‪.‬‬ ‫لقد كانت مباراة زامبيا فرصة للتأقلم‪،‬‬ ‫ومن املؤكد أنها منحت جرعة مهمة لالعبني‬ ‫لقياس جاهزيتهم ومعرفة مستوياتهم‪ ،‬وكذا‬ ‫للتطلع للمرحلة املقبلة‪ ،‬ووضع آخر اللمسات‬ ‫في مباراة ناميبيا بعد غد السبت‪ ،‬قبل‬ ‫دخول «فرن» التنافس الرسمي‪ ،‬علما‬ ‫أن هناك فوارق كبيرة بني مواجهة‬ ‫سيون السويسري وغراشوبير‬ ‫زي��وري��خ مباربيا حت��ث الثلوج‪،‬‬ ‫ومواجهة زامبيا وناميبيا بنفس‬ ‫مكان احلدث‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫القائم بأعمال السفارة نظم حفل عشاء رسميا على شرف المنتخب الوطني‬

‫نظم الكالوي‪ ،‬القائم بأعمال‬ ‫السفارة املغربية بجنوب افريقيا‬ ‫حفل عشاء على ش��رف أعضاء‬ ‫الوفد املغربي لكرة القدم‪ .‬وأقيم‬ ‫احلفل على شرف بعثة املنتخب‬ ‫مب��ق��ر إق���ام���ة ال���ق���ائ���م بأعمال‬ ‫السفارة مبدينة بريتوريا‪ ،‬أحد‬ ‫ال��ع��واص��م ال��ث�لاث��ة الرئيسية‬ ‫ل���ل���دول���ة ح���ي���ث ت��ع��ت��ب��ر مركز‬ ‫اإلدارة التنفيذية والتشريعية‬ ‫والقضائية‪ ،‬مباشرة بعد نهاية‬ ‫امل���ب���اراة ال��ت��ي لعبها املنتخب‬ ‫الوطني ضد نظيره الزامبي‪.‬‬ ‫وف����ي أع���ق���اب ه����ذا احلفل‬ ‫ح���رص امل���دع���وون ع��ل��ى التقاط‬ ‫صور تذكارية مع العبي املنتخب‬ ‫وط��اق��م��ه التقني وال��ط��ب��ي‪ ،‬كما‬ ‫فاجأ احل��ض��ور ال�لاع��ب زكرياء‬ ‫بركديش بحلوى امليالد‪ ،‬احتفاال‬ ‫ببلوغه أول أمس الثالثاء سن‬ ‫الـ‪ 24‬عاما‪.‬‬ ‫وي��ل��ق��ى امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫منذ وصوله إلى جنوب إفريقيا‬ ‫ترحابا كبيرا من طرف اجلالية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة املقيمة ه��ن��اك‪ ،‬حيث‬ ‫كانت خصصت استقباال حارا‬ ‫للمنتخب باملطار‪ ،‬كما تابع أفراد‬ ‫من اجلالية على قلتهم مباراة‬ ‫املنتخب ال��ودي��ة ض��د زامبيا‪،‬‬ ‫وال يتوانى آخ��رون عن حضور‬ ‫احلصص التدريبية للمنتخب‪.‬‬ ‫وحفز القائم بأعمال السفارة‬ ‫ال�لاع��ب�ين ع��ل��ى ال��ظ��ه��ور بوجه‬ ‫جيد في النهائيات‪ ،‬متمنيا لهم‬ ‫التوفيق ف��ي مهمتهم‪ ،‬ومؤكدا‬ ‫لهم أنه خدمتهم‪.‬‬ ‫ف���ي ن��ف��س ال���س���ي���اق ألغى‬ ‫الناخب الوطني رشيد الطوسي‬ ‫احلصة التدريبية‪ ،‬ليوم أمس‬ ‫األرب��ع��اء‪ ،‬م��ا نحا بذلك العبيه‬ ‫ي���وم راح����ة‪ ،‬ح��ت��ى يتسنى لهم‬ ‫ال���ت���ج���ول ب���ج���ن���وب إفريقيا‬ ‫وال��ت��ع��رف ع��ل��ى م��ع��ال��م املدينة‬ ‫ومآثرها السياحية‪.‬‬ ‫ويستأنف املنتخب تداريبه‬ ‫ال��ي��وم اخلميس‪ ،‬ب��ب��دء املرحلة‬ ‫الثانية من البرنامج اإلعدادي‬ ‫ال����ذي س��ط��ره ال��ط��وس��ي‪ ،‬على‬ ‫أن ي��ش��رع ف��ي آخ���ر م��رح��ل��ة من‬ ‫برنامجه اإلع����دادي ي��وم األحد‬ ‫املقبل بعد أن يلعب آخر مباراة‬ ‫ودية أمام ناميبيا‪.‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2013/01/10‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫فاخر‪ :‬الشطر الثاني من البطولة سيعرف انطالقة أخرى‬ ‫م‪.‬ر‬

‫أوض��ح محمد فاخر م��درب فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي الذي جدد عدم حتمسه للمشاركة‬ ‫في منافسات ك��أس العرب ب��أن جل األهداف‬ ‫التي تضمنتها بنود العقد امل�ب��رم م��ع املكتب‬ ‫املسير للفريق «األخ �ض��ر» ق��د مت بلوغها بعد‬ ‫نهاية الشطر األول للبطولة الوطنية «االحترافية»‬ ‫بعدما جنح في تكوين فريق ينافس على األلقاب‬ ‫حيث متكن فريق الرجاء البيضاوي من الفوز‬ ‫بلقب كأس العرش‪ ،‬وفيما يتعلق باملنافسة على‬ ‫لقب الدوري الوطني أكد محمد فاخر بأن الفريق‬ ‫وصل بعد نهاية الشطر األول للبطولة الوطني‬ ‫ألقصى ما ميكن احلصول عليه من نقط (‪32‬‬ ‫نقطة) ما يسمح بحسبه للفريق بالتنافس بقوة‬ ‫على لقب البطولة الوطنية خاصة وأن الشطر‬ ‫الثاني ستكون خالله كل املباريات صعبة للغاية‬ ‫وبدون سواء بالنسبة ملقدمة الترتيب أو األندية‬ ‫التي تتذيل سبورة الترتيب الطامحة لالبتعاد‬ ‫عن املنطقة املؤذية للقسم الثاني‪،‬كما أكد فاخر‬ ‫بأن الشطر الثاني للبطولة الوطنية «االحترافية»‬ ‫يعتبر مبثابة انطالقة حقيقية للمنافسة على لقب‬ ‫ال��دوري الوطني مع ف��ارق بسيط هو أن فريق‬

‫ال��رج��اء البيضاوي ميتلك في رصيده نقطتني‬ ‫كفارق مقارنة مع الفرق امل�ط��اردة‪ ،‬مبرزا بأن‬ ‫أه��م م��ا أس �ف��رت ع�ن��ه ب�ط��ول��ة ه��ذا امل��وس��م هو‬ ‫ال�ع��ودة القوية لألندية الكبرى أو ما أسماها‬ ‫ب �ف��رق األل� �ق ��اب امل�ت�م�ث�ل��ة ف��ي ك��ل م��ن اجليش‬ ‫امللكي‪،‬املغربي الفاسي‪ ،‬ال��وداد البيضاوي ما‬ ‫يؤكد بأن جميع احلظوظ ستبقى متكافئة‪.‬‬ ‫وركز حسن حرمة الله على طبيعة مهمته‬ ‫كمشرف ع��ام داخ��ل فريق الرجاء البيضاوي‬ ‫خاصة فيما يتعلق بطريقة تكوين الفئات السنية‬ ‫بتبنيه ملنهجية للعمل تختلف بكثير عن الطرق‬ ‫املعتمدة داخ��ل األندية باملغرب حيث ع��ادة ما‬ ‫تعتمد األخيرة على خدمات إطارين على األكثر‬ ‫تناط بهما مهمة انتقاء الالعبني املزمع إدماجهم‬ ‫بالفريق املوالي ما يكون بحسب حسن حرمة‬ ‫ال �ل��ه س�ب�ب��ا ف��ي ن �ش��وب ال �ع��دي��د م��ن املشاكل‬ ‫واخلالفات داخل األندية بفعل سيادة عنصري‬ ‫ال �ش��ك وغ �ي��اب ال �ث �ق��ة ف�ي�م��ا ب�ي�ن أول� �ي ��اء أمور‬ ‫الالعبني الشباب واألط��ر املشرفة على الفئات‬ ‫الضغرى (سيادة الزبونية وعدم الشفافية) ما‬ ‫حدا به لتبني استراجتية واضحة تضع حدا‬ ‫لهذه املمارسات املشبوهة مبرزا بأنه يستحيل‬ ‫أن تخضع األطر التقنية التي يشرف عليها ألي‬

‫شكل م��ن أش�ك��ال الضغط أو م��ا أسماها ب‬ ‫«الوجهيات «من أي جهة ما دام أن أي العب مت‬ ‫اختياره ال بد أن يكون بالضرورة مؤهال تقنيا‬ ‫وبدنيا بإجماع جميع األطر التقنية املعنية‪.‬‬ ‫و أكد حسن حرمة الله بأن فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي أصبح يتوفر حاليا على خمس فئات‬ ‫سنية كما ستتم إضافة فئتني جديدتني خالل‬ ‫هذا الشهر وفئتني لكرة القدم اخلاصة بالهواية‬ ‫وس�ت��ة ف�ئ��ات للصغار وسبعة للشبان‪ ،‬داعيا‬ ‫اجلامعة ملنح الفرصة لقدماء الالعبني لإلشراف‬ ‫على التقني على الفائت الصغرى داخل األندية‬ ‫الوطنية مع وضع هيكلة جديدة خاصة بكل فئة‬ ‫على حدة‪.‬‬ ‫وع ��ن م�ص�ي��ر ال�لاع �ب�ين ال�ق��اط�ن�ين مبركز‬ ‫التكوين خاصة خ�لال الفترة التي سيخضع‬ ‫خاللها لإلصالح أوضح حسن حرمة الله بأن‬ ‫إدارة فريق الرجاء البيضاوي ستولي األهمية‬ ‫بالدرجة األول��ى بالعناصر املوهوبة واملعوزة‬ ‫ماديا البعيدة عن مقر املركز من سواء من خالل‬ ‫توفير مصاريف التنقل أو توفير اإليواء‪ ،‬خامتا‬ ‫تدخله بأنه من الضروري توفير سبل النجاح‬ ‫للمهمة اجلديدة التي يضطلع بها يوسف روسي‬ ‫ألن مصلحة الفريق تقتضي ذلك‪.‬‬

‫أوملبيك آسفي «يتعاقد» مع ملريني ملوسمني ونصف‬

‫بودريقة وروسي خالل توقيع العقد (اليماني)‬

‫خالل املوسم الفارط بلغت ستة ماليير‬ ‫سنتيم ونصف منها خمسة ماليير‬ ‫خصصت ملنح توقيع ال�لاع��ب�ين‪ ،‬أما‬ ‫الشطر األول من البطولة الوطنية فقد‬ ‫استهلك لغاية الشهر املاضي مليارين‬ ‫من السنتيمات عبارة عن مصاريف‬ ‫خصصت النتدابات الالعبني‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن أداء ال��دي��ون العالقة بذمة فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي منذ املوسم الفارط‬ ‫مع تخصيص ستة ماليني درهم ألداء‬ ‫منح توقيع الالعبني ومنح املباريات‬ ‫اخل��اص��ة ب��امل��وس��م امل���اض���ي‪ ،‬ك��م��ا مت‬ ‫صرف ‪ 20‬مليون درهما‪ ،‬مبا فيها ‪80‬‬ ‫في املائة من منح التوقيع اخلاصة‬ ‫بالشطر األول من البطولة الوطنية‬ ‫ع��ل��م��ا ي��ض��ي��ف م��ح��م��د ب��ودري��ق��ة بأن‬ ‫أربعة العبني مازالوا لم يتوصلوا بعد‬ ‫مبستحقاتهم اخلاصة بالشطر ذاته‪.‬‬ ‫وت��وق��ع ب��ودري��ق��ة ب��أن مصاريف‬ ‫الرجاء البيضاوي ستفوق ‪ 50‬مليون‬ ‫دره��م كحد أقصى بعد نهاية املوسم‬ ‫احلالي‪ ،‬واصفا املبلغ باملعقول بالنظر‬ ‫ملا يتعهد الفريق بأدائه من مستحقات‬ ‫س����واء ل�لاع��ب�ين أو ال��ع��ام��ل�ين (‪105‬‬ ‫م��ن األج����راء) حيث تصل املصاريف‬ ‫خالل الشهر الواحد إلى ‪ 120‬مليون‬ ‫سنيتم‪.‬‬ ‫وع����رج ب���ودري���ق���ة ع��ل��ى املعسكر‬ ‫اإلع��دادي الذي سيقيمه فريق الرجاء‬

‫البيضاوي مبدينة أنطاليا التركية‬ ‫استعدادا للشطر الثاني من البطولة‬ ‫الوطنية «االحترافية» وك��أس العرب‬ ‫ح��ي��ث أك���د ب���أن م��ص��اري��ف املعسكر‬ ‫ستكون أق��ل بكثير من النفقات التي‬ ‫كان على الفريق «األخضر» تخصيصها‬ ‫ملعسكر مماثل باملغرب إذ يتبنى فريق‬ ‫الرجاء ما أسماه باحلل الوسط فيما‬ ‫يتعلق باملصاريف‪ ،‬مؤكدا بأنه يحتل‬ ‫املرتبة الرابعة وطنيا من حيث قيمة‬ ‫النفقات مقارنة ببقية األندية األخرى‪.‬‬ ‫وأوضح بودريقة بأن النهج اجلديد‬ ‫الذي بدأ اإلطار التقني الوطني حسن‬ ‫ح��رم��ة ال��ل��ه ف��ي تطبيقه داخ���ل فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي والرامي لتوسيع‬ ‫قاعدة املمارسة أرغم إدارة األخير على‬ ‫تخصيص مصاريف إضافية‪ ،‬مضيفا‬ ‫بأن مركز التكوين التابع للفريق سيتم‬ ‫إغالقه ابتداء من شهر يونيو املقبل‬ ‫من أج��ل إخضاعه إلصالحات طارئة‬ ‫ح��ت��ى ي��رق��ى مل��س��ت��وى ف��ري��ق الرجاء‬ ‫البيضاوي على أن يتم تدبير وضعية‬ ‫ال�لاع��ب�ين ال��ق��اط��ن�ين ب��امل��رك��ز بشكل‬ ‫يضمن مصاحلهم‪،‬مبرزا األهمية التي‬ ‫يكتسيها االستثمار في الفئات الشابة‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة مل��س��ت��ق��ب��ل ال��ف��ري��ق خاصة‬ ‫تقليص حجم االن��ت��داب��ات م��ن خالل‬ ‫ضمان اخللف واصفا انتدابات املوسم‬ ‫احلالي بالقياسية‪.‬‬

‫آسفي‪:‬ادريس بيتة‬

‫علمت «املساء» من مصدر مسؤول بفريق‬ ‫أوملبيك آسفي لكرة القدم أن األخير وقع أول‬ ‫أمس الثالثاء عقدا مبدئيا بينه وبني يوسف‬ ‫ملريني‪ ،‬في أفق اإلشراف على إدارته التقنية‬ ‫خلفا للمدرب املؤقت كوجير لوران‪.‬‬ ‫ووفق إفادة املصدر ذاته فإن وفدا من‬ ‫الفريق العبدي ح��ل أول أم��س الثالثاء‪،‬‬ ‫بإحدى فنادق مدينة اجلديدة يتكون من أنور‬ ‫دبيرة نائب الرئيس وعبد الرحيم الغزناوي‪،‬‬ ‫الكاتب ال��ع��ام للفريق واجتمعا م��ع يوسف‬ ‫املريني واتفقا على مدة العقد التي حددتها‬ ‫مصادرنا في سنتني ونصف وراتبا شهريا‬ ‫في ‪ 10‬ماليني سنتيم‪ ،‬كما اشترط ملريني بأن‬ ‫يعتمد باألساس على العبي األمل‪ ،‬وأنه اشترط‬ ‫بأن يحتفظ بكل من تبني له أنه يستحق فعال‬ ‫حمل قميص الفريق من الالعبني احلاليني‪.‬‬ ‫وأورد املتحدث نفسه في حيدته لـ»املساء» أن‬ ‫ملريني س��اف��ر م��ب��اش��رة بعد اجتماعه م��ع مسؤولي‬ ‫الفريق العبدي إلى مكناس قصد لقاء مسؤولي النادي‬ ‫املكناسي لبحث إجراءات فك االرتباط بني الطرفني‪ ،‬علما‬ ‫أن ملريني ك��ان قد رب��ط اإلتصال مبسؤولي األوملبيك‬ ‫مباشرة بعد هزمية فريقه أم��ام أوملبيك خريبكة التي‬ ‫ج��رت برسم ال��دورة األخيرة من مرحلة ال��ذه��اب‪ .‬وكان‬ ‫ملريني قد بدأ املوسم احلالي مع فريق النادي القنيطري‪،‬‬ ‫قبل أن ينفصل عنه بعد الهزمية أمام اجليش امللكي ضمن‬ ‫منافسات اجلولة السابعة بداعي عدم توصله مبستحقاته‬ ‫املالية‪ ،‬ليلتحق بعد ذلك بالنادي املكناسي إال أنه لم يتمكن‬ ‫من قيادة الفريق الى نتائج في مستوى التطلعات‪ ،‬وأنهى‬ ‫الشطر األول من البطولة في الصف األخير بإحدى عشر‬ ‫نقطة‪.‬‬ ‫وكانت مصادر من داخل النادي املكناسي قد أكدت‬

‫ان التواصل بات مفقودا بني ملريني والالعبني مما فرض فك‬ ‫االرتباط به‪.‬‬ ‫وحاولت «املساء» االتصال بكل من أنور دبيرة الناطق‬ ‫الرسمي باسم الفريق والكاتب العام لفريق العبدي بيد أن‬ ‫هاتفيهما ظال يرنان دون أن يردا‪.‬‬ ‫من جهة ثانية دع��ا املكتب املسير للفريق اآلسفي‪،‬‬ ‫جماهيره الى مؤازرته واالستمرار في في دعمه وتشجيع‬ ‫فريقه في املرحلة التانية من البطولة االحترافية‪ ،‬واصفا‬ ‫إياها بـ»الوفية»‪.‬‬ ‫وق��ال املكتب املسير للفريق اآلسفي في بالغ له‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه أنه ومبناسبة اجتماع‬ ‫األخير مع املنخرطني بحر األسبوع املاضي‪ ،‬خرج‬ ‫املكتب املسير مبجموعة من التوصيات‪ ،‬من بينها‬ ‫ضرورة تكاثف جهود جميع املتدخلني من أعضاء‬ ‫املكتب‪ ،‬واملنخرطني‪ ،‬وأطر إداري��ة وفنية والعبني‬ ‫للرقي ب��ال��ن��ادي إل��ى أع��ل��ى املستويات بحسب‬ ‫تعبير البيان دائما‪.‬‬ ‫ودع���ا املكتب املسير ف��ي ب�لاغ��ه أي��ض��ا إلى‬ ‫ضرورة تعزيز التواصل بني املكتب واملنخرطني‬ ‫عن طريق عقد لقاءات تواصلية مرة كل شهرين‪،‬‬ ‫داعيا في الوقت نفسه كافة املنخرطني لالشتغال‬ ‫داخل النادي الفرعية التابعة للمكتب املسير‪.‬‬ ‫ووص���ف ال��ب�لاغ اج��ت��م��اع امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر مع‬ ‫املنخرطني الذي قال إنه ترأسه عمر أبو الزاهير‬ ‫رئيس الفريق حضور أع��ض��اء املكتب‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى أحد عشر منخرطا وخصص جدول أعمال‬ ‫االجتماع لتدارس حصيلة عمل النادي خالل‬ ‫مرحلة الذهاب وك��ذا اآلف��اق املستقبلية له‬ ‫مشيرا إلى أن الجتماع متيز بنقاش جاد‬ ‫ومسؤول من طرف احلضور مت من خالله‬ ‫توضيح مجموعة م��ن النقاط املتعلقة‬ ‫بسير النادي وخرج بالتوصيات السالفة‬ ‫الذكر‪.‬‬


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1958 :‬اخلميس ‪2013/01/10‬‬

‫‪15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫متكن أفراد من القوات املساعدة بقيادة تساوت بإقليم قلعة‬ ‫السراغنة‪ ،‬بحر األسبوع املاضي‪ ،‬من إيقاف م��روج م��ادة ماء‬ ‫احلياة «املاحيا»‪ .،‬وتوصلت «املساء» مبعلومات من مصادر‬ ‫مطلعة‪ ،‬تفيد بأن دورية لعناصر القوات املساعدة متكنت من‬ ‫مداهمة منزل مروج املادة املسكرة واإليقاع به‪ ،‬وإلقاء القبض‬ ‫عليه بدوار أوالد أحمد‪ ،‬جماعة اشطيبة‪ ،‬قيادة تساوت‪.‬‬ ‫وحجزت العناصر املذكورة مع املتهم ما يقارب املائة لتر من‬ ‫مادة ماء احلياة‪ ،‬معدة للبيع‪ ،‬كما ألقت العناصر ذاتها القبض‬ ‫على عشيقة امل��روج والتي تساعده بدورها في ترويج املادة‬ ‫املذكورة‪.‬‬

‫المحكمة تابعت مرافق الضحية بتهمة السرقة الموصوفة وعدم تقديم المساعدة لشخص في خطر‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬ ‫غادر الضحية منزل‬ ‫العائلة رفقة صديق له‬ ‫في اجتاه معمل مهجور‬ ‫باحلي الصناعي ببرشيد‬ ‫لسرقة بعض األلواح‬ ‫املعدنية وبيعها بعد إزالتها‬ ‫من سقف املصنع‪ ،‬تكلف‬ ‫الضحية بالتسلق إلى أعلى‬ ‫السقف لتقطيع األلواح‬ ‫املعدنية‪ ،‬فيما كان صديقه‬ ‫ينتظر باألسفل سقوط‬ ‫تلك األلواح وجمعها قصد‬ ‫نقلها وبيعها رفقة الضحية‬ ‫ألحد جتار املتالشيات‬ ‫باملدينة‪ ،‬وفجأة سمع‬ ‫صراخ الضحية الذي تبني‬ ‫أنه فقد توازنه وسقط‬ ‫من أعلى سقف املعمل‬ ‫على األرض‪ ،‬ليبادر أحد‬ ‫املتهمني ممن يتردد بدوره‬ ‫على املعمل قصد السرقة‬ ‫إلى إشعار حارس معمل‬ ‫مجاور باحلادث‪ ،‬هذا‬ ‫األخير أشعر مقدم املنطقة‬ ‫ورجال الوقاية املدنية‬ ‫الذين قاموا بنقل الضحية‬ ‫إلى املستشفى احمللي‬ ‫ببرشيد حيث لفظ أنفاسه‬ ‫األخيرة بعد خمسة أيام‪.‬‬

‫ذهب ليسرق احلديد من معمل مهجور فسقط من أعلى السقف‬ ‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫ش��اه��د املتهم (ر) م��ع الضحية‬ ‫ال��ه��ال��ك وه��م��ا يقطعان احلديد‬ ‫بواسطة منشار ومطرقة‪ ،‬وكان‬ ‫الضحية فوق سقف املصنع إال‬ ‫أن��ه فقد ت��وازن��ه وس��ق��ط أرضا‪،‬‬ ‫عندئذ التحق هو بحارس املعمل‬ ‫املجاور وأشعره باحلادث‪ ،‬هذا‬ ‫األخير قام بإخبار مقدم املنطقة‬ ‫والذي أشعر بدوره رجال الوقاية‬ ‫املدنية‪ ،‬الذين حلوا باملكان لنقل‬ ‫الضحية إلى املستشفى احمللي‬ ‫ب��ب��رش��ي��د ح��ي��ث ل��ف��ظ أنفاسه‬ ‫األخيرة بعد خمسة أيام‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن��ه ي��ع��رف املتهم (س) كتاجر‬ ‫للمتالشيات باحلي الصناعي‬ ‫في مدينة برشيد إال أنه لم يسبق‬ ‫له أن فوت له مواد مسروقة وأنه‬ ‫يجهل ملن ك��ان يفوت املتهم (ر)‬ ‫احلديد املسروق ‪.‬‬

‫أش��ع��رت م��ص��ال��ح الشرطة‬ ‫القضائية ببرشيد ف��ي إحدى‬ ‫ليالي الصيف املاضي باالنتقال‬ ‫إلى قسم املستعجالت باملستشفى‬ ‫احمللي ببرشيد ملعاينة شخص‬ ‫مصاب‪ ،‬وهناك وجدت الشخص‬ ‫املعني في حالة غيبوبة بعدما‬ ‫نقل من شركة مهجورة باحلي‬ ‫ال��ص��ن��اع��ي ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬وانتقلت‬ ‫عناصر الضابطة القضائية إلى‬ ‫املعمل امل��ذك��ور فوجدت ألواحا‬ ‫م��ع��دن��ي��ة خ���اص���ة ب��ال��س��ق��ف قد‬ ‫أزيلت من مكانها‪ ،‬وعاينت بقعة‬ ‫من الدم وقبعة وملقطا وقضيبا‬ ‫حديديا‪.‬‬ ‫بعد عشرة أيام تقدمت والدة‬ ‫املعني باألمر لتصرح بأن ابنها‬ ‫غ���ادر امل��ن��زل م��ع أح��د أصدقائه‬ ‫وم��ع��ه مبلغ ‪ 2000‬دره���م‪ ،‬وفي‬ ‫ليلة احلادث زارها شقيق صديق‬ ‫ابنها إلبالغها بأن ابنها نقل إلى‬ ‫قسم املستعجالت باملستشفى‬ ‫احمللي ببرشيد قبل أن يفارق‬ ‫احلياة بعد خمسة أيام‪.‬‬

‫اعتراف‬

‫سرقة لم تكتمل‬ ‫راف�����ق (ر) ال��ض��ح��ي��ة إلى‬ ‫املعمل املهجور قصد سرقة ألواح‬ ‫معدنية‪ ،‬فصعد الضحية إلى‬ ‫سقف املصنع وشرع في تقطيع‬ ‫األلواح‪ ،‬وتولى صديقه ترتيبها‬ ‫في انتظار نقلها‪ ،‬ثم غادر املصنع‬ ‫ب��ع��د أن ت���ن���اول ط��ع��ام الغداء‬ ‫إلحضار السجائر إلى الضحية‪،‬‬ ‫وملا عاد إلى مكان احلادث أمره‬ ‫حارس املصنع املجاور مبغادرة‬ ‫املكان‪ ،‬واعتقادا منه بأن عناصر‬ ‫الشرطة حضرت إلى املعمل عاد‬ ‫أدراج������ه‪ ،‬وم���س���اء ن��ف��س اليوم‬ ‫التقى بأحد أصدقاء املتهم (ا)‬ ‫فأخبره ب��أن الضحية سقط من‬ ‫أعلى السقف‪ ،‬وعند االستماع‬ ‫إلى هذا األخير أفاد بأنه يتردد‬ ‫باستمرار على املعمل املهجور‬ ‫لسرقة احل��دي��د‪ ،‬وليلة احلادث‬

‫ش��اه��د ال��ض��ح��ي��ة وامل��ت��ه��م (ر)‬ ‫داخل الشركة املذكورة يختلسان‬ ‫صفائح احلديد واألعمدة‪ ،‬وكان‬ ‫الضحية فوق سقف املعمل‪ ،‬وبعد‬ ‫قليل سمع صرخة قوية فالتحق‬ ‫مبصدرها حيث وج��د الضحية‬ ‫الهالك ملقى على األرض وهو‬ ‫يئن من شدة األلم‪ ،‬فاكتشف بعد‬ ‫ذلك أن قطعة احلديد التي كان‬ ‫شرع في تقطيعها على السقف‬ ‫قد هوت به‪ ،‬فالتحق (ا) بحارس‬

‫املعمل امل��ج��اور وط��ل��ب منه أن‬ ‫ي��ش��ع��ر رج����ال ال��وق��اي��ة املدنية‬ ‫إلنقاذ الضحية ثم غ��ادر املكان‪،‬‬ ‫مضيفا أن ق��ط��ع احل��دي��د التي‬ ‫كان يسرقها كان يفوتها لتاجر‬ ‫للمتالشيات باملدينة (س)‪.‬‬

‫سقوط مميت‬ ‫ك��ان احل���ارس ي��ق��وم بعمله‬ ‫بعيدا عن مكان سقوط الضحية‪،‬‬

‫وليلة احل���ادث أشعر م��ن طرف‬ ‫(ا) باحلادث وطلب منه االتصال‬ ‫برجال الوقاية املدنية‪ ،‬فاتصل‬ ‫مبقدم املنطقة ال��ذي حضر إلى‬ ‫املكان ورب��ط االت��ص��ال بعناصر‬ ‫ال��وق��اي��ة امل��دن��ي��ة ال��ت��ي انتقلت‬ ‫إلى املكان وقامت بنقل الضحية‬ ‫إلى املستشفى وهو اليزال على‬ ‫قيد احل��ي��اة ‪ .‬ص��دي��ق الضحية‬ ‫ال����ذي ك���ان ي��راف��ق ال��ه��ال��ك إلى‬ ‫املعمل املهجور من أج��ل سرقة‬

‫األل������واح امل��ع��دن��ي��ة أن���ك���ر ذل���ك‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن��ه لم يسبق له أن‬ ‫التحق باملعمل املهجور للسرقة‪،‬‬ ‫مؤكدا أنه لم يسبق له أن فوت‬ ‫للمشتبه فيه (س) أي قطع من‬ ‫احل��دي��د امل��س��روق‪ ،‬مضيفا أنه‬ ‫رافق الضحية إلى مكان احلادث‬ ‫بناء على طلب هذا األخير جلمع‬ ‫احل��دي��د‪ ،‬ومل���ا ش���رع ال��ه��ال��ك في‬ ‫تقطيع احلديد ذهب هو إلحضار‬ ‫ال��س��ج��ائ��ر وع��ن��دم��ا ع���اد أشعر‬

‫إيقاف خليفة قائد وشيخ لالشتباه في تلقيهما رشوة بسيدي العايدي‬ ‫سيدي العايدي ‪ -‬م‪ .‬و‬

‫داهمت فرقة من الدرك امللكي‬ ‫ب��ج��ه��وي��ة س����ط����ات‪ ،‬م���س���اء أول‬ ‫أم���س ال��ث�لاث��اء‪ ،‬إح����دى املقاهي‬ ‫مب���رك���ز س���ي���دي ال���ع���اي���دي حيث‬ ‫أوقفت خليفة قائد جماعة رياح‪،‬‬ ‫التابعة إداريا لدائرة الكارة إقليم‬ ‫برشيد‪ ،‬وشيخ القبيلة وابن عمه‬ ‫وع��ن��ص��را م��ن ال��ق��وات املساعدة‬ ‫ب��ن��ف��س اجل��م��اع��ة ل�لاش��ت��ب��اه في‬ ‫تلقيهم رش��وة من أح��د الفالحني‬ ‫بدوار اوالد عمر الفقرة‪ ،‬الذي كان‬ ‫تقدم‪ ،‬في وقت سابق‪ ،‬بشكاية إلى‬ ‫الوكيل العام للملك بشأن تعرضه‬ ‫لالبتزاز م��ن ط��رف ع��ون السلطة‬ ‫املذكور (الشيخ)‪.‬‬ ‫ووفق ما أكدته بعض املصادر‪،‬‬ ‫فإن الفالح املشتكي كان قد انتقل‬

‫حديثا للسكن بجماعة رياح ودخل‬ ‫في نزاع مع أحد جيرانه (ابن عم‬ ‫الشيخ) حول مسلك طرقي بأرض‬ ‫كان قد اقتناها الفالح املعني وشيد‬ ‫فوقها منزال وبجانبه إسطبالت‬ ‫خاصة باملواشي‪ ،‬إال أن استمرار‬ ‫ال���ن���زاع ب��ي��ن��ه وب�ي�ن ج����اره حول‬ ‫الطريق جعله يطلب مساعدة عون‬ ‫السلطة (الشيخ) إلنهاء األمر‪ ،‬وهو‬ ‫ما حصل فعال‪ ،‬وف��ق ما ج��اء في‬ ‫تصريحات املشتكي‪ ،‬بعد أن طالب‬ ‫الشيخ ال��ف�لاح‪ ،‬م��ن أج��ل تسوية‬ ‫م��ل��ف ال��ط��ري��ق وإن���ه���اء اخلالف‬ ‫بني املشتكي وج��اره بتقدمي مبلغ‬ ‫‪ 10‬م�لاي�ين سنتيم ك��إت��اوة لعون‬ ‫السلطة‪ ،‬على أس��اس أن يقدمها‬ ‫ه��ذا األخ��ي��ر ب���دوره للخليفة وأن‬ ‫يقدم مبلغ ‪ 10‬آالف درهم كمقدم‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي لم يستسغه الفالح‬

‫إحالة ‪ 5‬أشخاص بتهمة تعاطي‬ ‫الفساد على احملكمة بتارودانت‬

‫واع��ت��ب��ره اب���ت���زازا‪ ،‬ف��ق��رر توجيه‬ ‫شكاية إل��ى الوكيل ال��ع��ام للملك‬ ‫ل���دى اس��ت��ئ��ن��اف��ي��ة س��ط��ات يشرح‬ ‫فيها مالبسات القضية واالبتزاز‬ ‫الذي يتعرض له من طرف الشيخ‬ ‫واب����ن ع��م��ه وك����ذا االت���ف���اق الذي‬ ‫أبرمه مع عون السلطة‪ .‬وعلى إثر‬ ‫الشكاية املعروضة على أنظارها‬ ‫أعطت النيابة العامة تعليماتها‬ ‫للضابطة القضائية للدرك امللكي‬ ‫ب��س��ط��ات ل��ل��ب��ح��ث وال��ت��ح��ري في‬ ‫امل����وض����وع‪ ،‬ح��ي��ث ن��ص��ب��ت هذه‬ ‫األخ��ي��رة كمينا للمعنيني باألمر‬ ‫وق��ام الفالح املشتكي باستدراج‬ ‫ع��ون السلطة واب��ن عمه وخليفة‬ ‫ال���ق���ائ���د وامل���خ���زن���ي إل����ى إح���دى‬ ‫امل��ق��اه��ي امل��ع��روف��ة مب��رك��ز سيدي‬ ‫العايدي‪ ،‬وهناك قدم للشيخ ظرفا‬ ‫به مبلغ عشرة آالف درهم‪ ،‬كان قد‬

‫تعرض وكالة لصرف العمالت‬ ‫باليوسفية للسرقة‬

‫سجل املشتكي أرقامها التسلسلية‬ ‫ل��دى الضابطة القضائية‪ ،‬وإلى‬ ‫م��رك��ز س��ي��دي ال��ع��اي��دي انتقلت‬ ‫ف��رق��ة متكونة م��ن ث�لاث��ة عناصر‬ ‫م���ن ال��ف��ص��ي��ل ال��ق��ض��ائ��ي للدرك‬ ‫امللكي بزي مدني‪ ،‬عصر أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬ملراقبة الوضع باملقهى‬ ‫عن بعد قبل أن يلتحق بهم أربعة‬ ‫دركيني تابعني للمركز القضائي‬ ‫ب��س��ري��ة س���ط���ات وال���ذي���ن كانوا‬ ‫ي���رت���دون زي��ه��م ال��ع��س��ك��ري‪ ،‬وفي‬ ‫الوقت الذي كان فيه خليفة القائد‬ ‫وال��ش��ي��خ واب����ن ع��م��ه واملخزني‬ ‫واملشتكي في انتظار تناول وجبة‬ ‫ال��غ��ذاء إذ بعناصر ال��درك امللكي‬ ‫ت��داه��م املقهى وت��ف��اج��ئ املعنيني‬ ‫باألمر‪ ،‬وبعد إخضاعهم للتفتيش‬ ‫لم يجدوا بحوزتهم أي شيء‪ ،‬ومت‬ ‫ضبط الظرف ال��ذي يحتوي على‬

‫األوراق املالية التي حتمل نفس‬ ‫األرق����ام التسلسلية املبلغ عنها‬ ‫حت��ت امل��ق��اع��د ال��ت��ي ك���ان يجلس‬ ‫ف��وق��ه��ا امل��ع��ن��ي��ون ب���األم���ر‪ ،‬ليتم‬ ‫ت��وق��ي��ف خليفة ال��ق��ائ��د والشيخ‬ ‫وابن عمه واملخزني واقتيدوا إلى‬ ‫مقر القيادة اجلهوية للدرك امللكي‬ ‫ب���س���ط���ات‪ ،‬ح��ي��ث مت إخضاعهم‬ ‫مل���ج���ري���ات ال���ب���ح���ث التمهيدي‬ ‫م��ن ط���رف ف��رق��ة ت��اب��ع��ة للفصيل‬ ‫القضائي لالستماع إليهم بشأن‬ ‫امل��ن��س��وب إل��ي��ه��م‪ ،‬ومت وضعهم‬ ‫ره���ن ت��داب��ي��ر احل��راس��ة النظرية‬ ‫ب��ع��د اس��ت��ش��ارة ال��ن��ي��اب��ة العامة‪،‬‬ ‫على أن يحالوا على أنظارها بعد‬ ‫االنتهاء من املسطرة‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي مت فيه إخالء سبيل املخزني‬ ‫بعد أن متت تبرئة ذمته من طرف‬ ‫املشتكي‪.‬‬

‫حجز سيارتني مزورتني مبدينة أوالد تامية‬

‫أوالد تامية ‪ -‬س‪.‬ب‬ ‫أح��ال��ت عناصر الشرطة‬ ‫القضائية مبدينة أوالد تامية‬ ‫ع��ل��ى أن��ظ��ار ال��ن��ي��اب��ة العامة‬ ‫ب��ت��ارودان��ت‪ ,‬نهاية األسبوع‬ ‫امل����اض����ي‪ 5 ،‬أش����خ����اص من‬ ‫ض��م��ن��ه��م س���ي���دت���ان بتهمة‬ ‫تعاطي الفساد وإع��داد محل‬ ‫ل���ل���دع���ارة‪ .‬وح���س���ب مصادر‬ ‫«امل����س����اء» ف��ق��د ج����اء اعتقال‬ ‫املتهمني بعد شكاية توصلت‬ ‫ب��ه��ا م��ص��ال��ح األم����ن م���ن لدن‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن جت���ار السوق‬ ‫األسبوعي تفيد ب��وج��ود ابن‬ ‫مالك املقهى وصديقه مبعية‬ ‫‪ 3‬عاهرات داخل املقهى‪ ،‬حيث‬ ‫أط��ل��ق األش��خ��اص املذكورون‬ ‫م��وس��ي��ق��ى ص��اخ��ب��ة تسببت‬ ‫ف��ي إزع���اج أص��ح��اب احملالت‬ ‫واملقاهي املجاورة وحرمانهم‬

‫من النوم‪ ،‬خصوصا –يضيف‬ ‫ال��ت��ج��ار امل��ش��ت��ك��ون‪ -‬أن يوم‬ ‫احلادث تزامن مع ليلة انعقاد‬ ‫ال��س��وق األس��ب��وع��ي املعروف‬ ‫بسوق اخلميس‪ ،‬حيث يتوافد‬ ‫مجموعة من التجار القادمني‬ ‫من مختلف املناطق املجاورة‪.‬‬ ‫هذا وبعد حضور عناصر‬ ‫األمن إلى عني املكان‪ ،‬مت ضبط‬ ‫املتهمني ف��ي وض��ع��ي��ة تلبس‬ ‫ب��ت��ع��اط��ي ال��ف��س��اد وه���م حالة‬ ‫سكر طافح‪ ،‬كما مت حجز كمية‬ ‫من قنينات اخلمور ومجموعة‬ ‫م���ن ال����ع����وازل ال��ط��ب��ي��ة‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��ت��م اق��ت��ي��اد اجل��م��ي��ع إلى‬ ‫مصلحة الشرطة القضائية‪،‬‬ ‫حيت مت وض��ع املتهمني رهن‬ ‫ت��داب��ي��ر احل���راس���ة النظرية‪،‬‬ ‫ف���ي ان��ت��ظ��ار إع�����داد محاضر‬ ‫امل���ت���اب���ع���ة ال���ق���ض���ائ���ي���ة في‬ ‫حقهم‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫القبض على شخص بحوزته ‪130‬‬ ‫قرصا مهلوسا‬ ‫متكنت عناصر األم���ن ال��والئ��ي التابعة ملصالح‬ ‫الشرطة القضائية لوالية أمن وجدة‪ ،‬اجلمعة املاضي‪،‬‬ ‫م��ن إي��ق��اف أح���د األش��خ��اص متخصص ف��ي ترويج‬ ‫األقراص املهلوسة‪ ،‬بحي الزاري كان على منت سيارة‬ ‫من نوع «كليو» وبحوزته ‪ 130‬قرصا مهلوسا كما أنه‬ ‫موضوع ‪ 5‬مذكرات بحث ‪.‬‬ ‫وتأتي هذه العملية في إطار احلمالت التي تقودها‬ ‫مصالح األمن بوجدة حملاربة ترويج املخدرات بشتى‬ ‫أنواعها‪ ،‬ومنها على اخلصوص أق��راص القرقوبي‪،‬‬ ‫حيث مت ضبط ن��وع غير معروف ل��دى مصالح األمن‬ ‫وغير متداول بحوزة املوقوف‪ ،‬حيث مت إرس��ال عينة‬ ‫إلى املختبر لتحليلها بهدف حتديد تركيبتها وصنفها‬ ‫ومفعولها‪.‬‬

‫إيقاف جزائري بحوزته ‪1060‬‬ ‫علبة من السجائر املهربة‬ ‫جنحت عناصر شرطة أم��ن مطار وج��دة‪/‬أن�ك��اد التابعة‬ ‫لوالية أمن وجدة من إيقاف مواطن جزائري‪ ،‬اإلثنني ‪ 31‬دجنبر‬ ‫املاضي‪ ،‬وبحوزته ‪ 1060‬علبة من السجائر من نوع مارلبورو‬ ‫املهربة من اجلزائر‪.‬‬ ‫ومت حجز هذه البضاعة املهربة بعد تفتيش دقيق ألمتعة‬ ‫املواطن اجلزائري الذي كان في نيته تهريبها إلى فرنسا عبر‬ ‫رحلة جوية إلى باريس‪ .‬وكانت علب السجائر املهربة موزعة‬ ‫على حقيبتني مسجلتني ضمن األمتعة املراد تسفيرها‪ .‬وأحيل‬ ‫املواطن اجلزائري املوقوف على العدالة بتهمة حيازة سجائر‬ ‫مهربة وتهريبها‪.‬‬

‫اليوسفية ‪ -‬املساء‬ ‫تعرضت وكالة لصرف العمالت‬ ‫بقلب مدينة اليوسفية لعملية سطو‬ ‫غ���ري���ب���ة‪ ،‬ن��ت��ج ع��ن��ه��ا س���رق���ة ‪1715‬‬ ‫أوروه������ا‪ ،‬و‪ 450‬دوالرا أمريكيا‪،‬‬ ‫و‪ 20‬دره��م��ا إم��ارات��ي��ا‪ ،‬و‪ 20‬دينارا‬ ‫كويتيا و‪ 8500‬دره���م مغربية‪ ،‬أي‬ ‫ما يعادل في املجموع ‪ 31500‬درهم‬ ‫م��غ��رب��ي‪ .‬ه���ذا وع��ل��م��ت «امل���س���اء» من‬ ‫مصادرها اخلاصة‪ ،‬أن��ه في حوالي‬ ‫الساعة الواحدة والنصف زواال من‬ ‫ي��وم اخلميس املاضي‪ ،‬وبعدما كان‬ ‫مسؤول الوكالة غير موجود‪ ،‬قامت‬ ‫مساعدته بتوقيف كاميرات املراقبة‬ ‫ودخلت إل��ى مرحاض الوكالة‪ ،‬لكن‬ ‫بعد خروجها منه تفاجأت بأن املبالغ‬ ‫املالية املذكورة قد اختفت من مكانها‬ ‫املعهود‪.‬‬ ‫وق���د ت��دخ��ل��ت ال��ع��ن��اص��ر األمنية‬ ‫على اخلط لكشف املتهم الرئيسي في‬ ‫عملية سرقة اعتبرها العديد غريبة‬ ‫م��ن نوعها‪ ،‬خصوصا وأن احملالت‬ ‫املجاورة للوكالة لم تنتبه ألي محاولة‬ ‫سرقة مكشوفة‪ .‬وتبقى أمام احملققني‬ ‫ف��رض��ي��ة س����ارق ك���ان ي���راق���ب وضع‬ ‫الوكالة من اخل��ارج واستغل غياب‬ ‫املساعدة وقام بعمليته‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫أن هناك تساؤالت حول عدم اشتغال‬ ‫الكاميرات ف��ي ذل��ك ال��وق��ت بالذات‪،‬‬ ‫هذا ومازالت األبحاث جارية للكشف‬ ‫عن املتهم الرئيسي‪.‬‬

‫ب���أن ص��دي��ق��ه س��ق��ط ون��ق��ل إلى‬ ‫املستشفى‪.‬‬ ‫أنكر املتهم (ا) تردده على‬ ‫املعمل املهجور من أج��ل سرقة‬ ‫احلديد واكتفى بالبوح بأنه يزور‬ ‫املكان جلمع املتالشيات وبيعها‬ ‫ألن حالته الصحية ال تسمح له‬ ‫بسرقة قطع ح��دي��دي��ة‪ ،‬مضيفا‬ ‫أنه كان في ليلة احل��ادث يجمع‬ ‫املتالشيات وقطع الورق املقوى‬ ‫والبالستيك‪ ،‬وف��ي تلك األثناء‬

‫اعترف املتهمان بأنهما كانا‬ ‫ي��ت��رددان على املعمل املهجور‬ ‫ب��احل��ي ال��ص��ن��اع��ي ف���ي مدينة‬ ‫برشيد لسرقة احلديد‪ ،‬مبرزين‬ ‫أنهما غ��ادرا املكان عندما سقط‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة‪ ،‬وأك������دا وجودهما‬ ‫ف��ي املعمل عند سقوط الهالك‪،‬‬ ‫وأضاف املتهم (ا) أنه كان يلتقط‬ ‫احل���دي���د امل��ت�لاش��ي م���ن املعمل‬ ‫وشاهد املتهم (ر) مع الضحية‬ ‫ح�ي�ن ك���ان���ا ي��ق��ط��ع��ان احلديد‪.‬‬ ‫وبالنسبة إل��ى املتهم (س) فقد‬ ‫اعترف بأنه ك��ان يشتري قطعا‬ ‫م��ن احل��دي��د م��ن امل��ت��ه��م (ا) إال‬ ‫أن��ه ك��ان يجهل م��ص��در األلواح‬ ‫املعدنية‪ ،‬وبعد االطالع على ملف‬ ‫القضية واالنتهاء من التحقيق‬ ‫متت إحالة املتهمني الثالثة على‬ ‫أنظار غرفة اجلنايات االبتدائية‬ ‫حمل��اك��م��ت��ه��م‪ ،‬ح��ي��ث ق���رر قاضي‬ ‫التحقيق متابعة املتهمني (ا)‬ ‫و(ر) بتهمة السرقة املوصوفة‬ ‫وع��دم تقدمي املساعدة لشخص‬ ‫في حالة خطر ومبتابعة تاجر‬ ‫امل���ت�ل�اش���ي���ات ب��ت��ه��م��ة إخ���ف���اء‬ ‫املسروق‪.‬‬

‫أوالد تامية ‪ -‬سعيد بلقاس‬ ‫ح��ج��زت م��ص��ال��ح األم����ن التابعة‬ ‫ملفوضية الشرطة مبدينة أوالد تامية‪،‬‬ ‫نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬سيارة فارهة‬ ‫من نوع مرسديس ‪ 220‬كانت مركونة‬ ‫مب��رأب وس��ط امل��دي��ن� ّة‪ ،‬تعود ملكيتها‬ ‫إلى املسمى (ع‪-‬ح) من مواليد ‪1987‬‬ ‫ي��ن��ح��در م���ن م��ن��ط��ق��ة س��ب��ت ال���ك���ردان‬ ‫ض��واح��ي ت���ارودان���ت‪ ،‬ووف���ق مصادر‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬فقد توصلت عناصر األمن‬ ‫مبكاملة هاتفية‪ ،‬تفيد بوجود سيارة‬ ‫ف���اره���ة حت��م��ل أوراق�����ا م�����زورة‪ ،‬ليتم‬ ‫االنتقال ف��ورا إل��ى ع�ين امل��ك��ان‪ ،‬حيث‬ ‫ت��رص��دت عناصر الشرطة القضائية‬ ‫ل��س��ائ��ق ال��س��ي��ارة إل���ى ح�ين حضوره‬ ‫وفتحه باب السيارة‪ ،‬وبعد استفساره‬ ‫عن ملكية السيارة ظهر ارتباك وتعثر‬ ‫واضح في إجابته‪ ،‬قبل أن يتم اقتياده‬ ‫إلى مقر الشرطة لتعميق البحث معه‪.‬‬ ‫وب��ع��د إش��ع��ار مم��ث��ل ال��ن��ي��اب��ة العامة‬

‫ب���امل���وض���وع‪ ،‬مت وض����ع امل��ت��ه��م رهن‬ ‫احلراسة النظرية في انتظار إحالته‬ ‫على العدالة بالتهم املنسوبة إليه‪.‬‬ ‫وف����ي س���ي���اق م��ت��ص��ل‪ ،‬اعتقلت‬ ‫ع��ن��اص��ر ال��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة بحي‬ ‫ال���ك���رس���ي‪ ،‬ق��ب��ل أزي�����د م���ن أسبوع‬ ‫املسمى (ع‪.‬ب) املتهم الرئيسي في‬ ‫قضية عصابة تهريب مادة الكازوال‬ ‫ال���ت���ي مت ت��ف��ك��ي��ك��ه��ا م����ؤخ����را‪ ،‬حيث‬ ‫ضبطت بحوزته سيارة فارهة حتمل‬ ‫وثائق مزورة‪ ،‬تعود في األصل لسيارة‬ ‫كانت قد تعرضت حلادثة سير سنة‬ ‫‪ ،2007‬قبل أن يتم تغيير رقم إطارها‬ ‫ال��ت��س��ل��س��ل��ي وم��ط��اب��ق��ت��ه ف��ي الورقة‬ ‫ال��رم��ادي��ة‪ ،‬وق��د اتضح للمحققني أن‬ ‫الظنني كان قد اقتناها من لدن أفراد‬ ‫عصابة إجرامية متخصصة في سرقة‬ ‫وت��زوي��ر ال��س��ي��ارات تنشط مبدينتي‬ ‫أك��ادي��ر وأوالد ت��امي��ة وال��رب��اط‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتم تفكيكها واعتقال عناصرها‬ ‫أواخر السنة املاضية‪.‬‬

‫حجز ‪ 800‬غرام يهرب‬ ‫السجائر إلى فرنسا‬ ‫متكنت عناصر ش��رط��ة أم��ن م��ط��ار وجدة‪/‬أنكاد‬ ‫التابعة لوالية أمن وجدة‪ ،‬الثالثاء فاحت يناير اجلاري‪،‬‬ ‫من إيقاف مواطن فرنسي من أصل مغربي ومرافقته‬ ‫الفرنسية بحوزتهما ‪ 800‬غرام من مخدر الشيرا كانت‬ ‫مخبأة بإحكام داخل أحذيتهما الرياضية‪.‬‬ ‫وكان املوقوفان‪ ،‬البالغان من العمر ‪ 20‬و‪ 18‬سنة‪،‬‬ ‫وهما طالبان في جامعة فرنسية‪ ،‬في رحلة متوجهة‬ ‫إلى العاصمة البلجيكية‪ ،‬والتي غالبا ما يثير بعض‬ ‫راكبيها الشكوك والشبهات وتتطلب مراقبة أمنية‬ ‫ش��دي��دة ودقيقة‪ ،‬حيث مت العثور على كمية الشيرا‬ ‫احملجوزة داخل األحذية الرياضية للراكبني الفرنسيني‬ ‫موزعة بالتساوي ‪ 200‬غرام في ّ‬ ‫كل واحد منها‪.‬‬ ‫وبعد البحث واالستماع إلى الظنينني واعترافهما‬ ‫باملنسوب إليهما‪ ،‬أحيال على العدالة بتهمة حيازة‬ ‫مخدر الشيرا ومحاولة تهريبه خارج الوطن‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø01Ø10 fOL)« 1958 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jÝu²�

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

VFB�«

·d²;«

W¹eFð vKŽ dJý

rOŠd�« ÊULŠd�« tK�« r�Ð

á«°Vôe á«°VGQ ∂HQ ¤EG »©LQG áæĪ£ŸG ¢ùØædG É¡àjCq G Éj »àæL »∏NOGh …OÉÑY ‘ »∏NOÉa

W³ÝUM*« ÁcNÐË Æ…dO� WłU(« W�uŠd*« ¡UI³�« —«œ v�≈ XKI²½« bOFÝË s�ŠË bL×�Ë ÂUNKÝuÐ W�uŠd*« ¡UMÐ√ ÂbI²¹ WLO�_« r¼UÝ«Ë s� q� v�≈ ÊUM²�ô«Ë ÊU�dF�«Ë dJA�« «—U³Ž h�U�Ð rF½ t½≈ Æ«bÐ√ e¹eFÐ U¼ËdJ� rN¹d¹ ô√Ë ¨qK'« »UB*« «c¼ w� ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë ÆdOBM�« rF½Ë v�u*« s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪17‬‬

‫خاص‬ ‫على هامش الثورات التي أسقطت أعتى «الدكتاتوريات» العربية‬

‫العدد‪ 1958 :‬اخلميس ‪2013/01/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫هكذا تنبأ ابن خلدون بـ «الربيع العربي» في مقدمته‬ ‫أحمد امشكح‬

‫ي��ق��ول اب���ن خ��ل��دون «إن األمة‬ ‫إذا غلبت وصارت في ملك غيرها‪،‬‬ ‫أسرع إليها الفناء»‪.‬‬ ‫وه��و ما يعني أن احلاكم في‬ ‫أم��ة ال متلك نفسها‪ ،‬ليس حاكما‬ ‫على وجه احلقيقة‪ .‬لذلك كيف لم‬ ‫ي���درك ك��ل احل��ك��ام‪ ،‬س���واء أوالئك‬ ‫ال��ذي��ن س��ق��ط��وا أو ه����ؤالء الذين‬ ‫ي��واص��ل��ون تشبثهم بالكراسي‪،‬‬ ‫أنهم ال ميلكون اليوم إال الوهم‪،‬‬ ‫وأن���ه���م ي��داف��ع��ون ع���ن س��ل��ط��ة‪ ،‬ال‬ ‫سلطة فيها‪.‬‬ ‫ويضيف ابن خلدون «أن الظلم‬ ‫مؤذن بخراب العمران»‪.‬‬ ‫ما يعني أن ما يقوم به هؤالء‬ ‫ي��ن��ت��ه��ي ف���ي األخ���ي���ر إل����ى خ���راب‬ ‫عمران بلدانهم‪.‬‬ ‫وي���زي���د‪ ،‬ه���ذا ال��ع��ال��م العربي‬ ‫الذي درس حال العرب وأحوالهم‬ ‫في القول ليتحدث عن التسلط‪.‬‬ ‫يقول «فأعظم من ذل��ك الظلم‬ ‫وفساد العمران والدولة‪ ،‬التسلط‬ ‫على أم��وال الناس بشراء ما بني‬ ‫أيديهم بأبخس األثمان‪ ،‬ثم فرض‬ ‫البضائع عليهم بأرفع األثمان على‬ ‫وجه الغصب واإلكراه في الشراء‬ ‫والبيع»‪ .‬ولعل ه��ذه الصورة هي‬ ‫ال��ت��ي تعيشها ال��ع��دي��د م��ن الدول‬ ‫امل��ق��ه��ورة وال��ت��ي ع��اش��ت��ه��ا دول‪،‬‬ ‫منها من سقطت أنظمتها ومنها‬ ‫من ينتظر‪ .‬إن احلاكمني‪ ،‬كما يقول‬ ‫اب���ن خ���ل���دون‪ ،‬ي��ح��ت��ك��رون السوق‬ ‫لبطانتهم‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف اب����ن خ���ل���دون «إن‬ ‫العمران ال بد له من سياسة ينتظم‬ ‫بها أم��ره»‪ .‬ثم يزيد «إن االجتماع‬ ‫للبشر ضروري‪ .‬وإنه ال بد لهم في‬ ‫االجتماع من وازع حاكم يرجعون‬ ‫إل��ي��ه‪ .‬وح��ك��م��ه ف��ي��ه��م ي��ك��ون تارة‬ ‫مستندا إل��ى ش��رع منزل م��ن عند‬ ‫الله يوجب انقيادهم إليه إميانهم‬ ‫ب��ال��ث��واب وال��ع��ق��اب‪ ...‬وت���ارة إلى‬ ‫سياسة عقلية ي��وج��ب انقيادهم‬ ‫إليها ما يتوقعونه من ثواب ذلك‬ ‫احلاكم بعد معرفته مبصاحلهم»‪.‬‬ ‫فهل كان حكامنا‪ ،‬سواء الذين‬ ‫سقطوا أو أوالئ���ك ال��ذي��ن ه��م في‬ ‫ال���ط���ري���ق‪ ،‬ي���س���وس���ون ب���ش���رع أو‬ ‫بعقل؟‬ ‫إن امل��ش��ك��ل ال����ذي ع��ان��ى منه‬ ‫احلكام العرب‪ ،‬ليس «فيمن يحكم»‪.‬‬ ‫ولكن املشكل هو «كيف يحكم»‪.‬‬ ‫حت��ك��ي ك��ت��ب ال���ت���اري���خ كيف‬ ‫أن أه��ل ال��ش��ام أرادوا‪ ،‬مل��ا أصبح‬ ‫معاوية بن أبي سفيان واليا عليهم‪،‬‬ ‫أن يخضعوه للتجربة ل��ي��روا إن‬ ‫كان قادرا على احلكم‪ .‬فوقفوا عند‬ ‫مدخل املدينة حتى رأوا أعرابيا‬ ‫قادما من طريق احلجاز ممتطيا‬

‫ب��ع��ي��را‪ .‬ف��أوق��ف��وه وق��ال��وا ل��ه‪« :‬يا‬ ‫رجل‪ .‬أعطنا الناقة‪ ..‬هذه ناقتنا»‪.‬‬ ‫فقال األع��راب��ي «ي��ا عباد الله هذا‬ ‫بعيري وه��و ليس بناقة‪ .‬فقالوا‬ ‫ل��ه أت��ري��د أن جتادلنا ف��ي ناقتنا‪.‬‬ ‫إذن دعنا نذهب لنحتكم إلى أمير‬ ‫امل��ؤم��ن�ين‪ .‬ف��ذه��ب��وا إل���ى مجلس‬ ‫اخلليفة للشكوى‪ .‬قالوا «يا أمير‬ ‫املؤمنني هذا الرجل امتطى ناقتنا‬ ‫وهو يرفض أن يردها إلينا»‪ .‬فقال‬ ‫اخلليفة «وكيف يا رجل ال تعطي‬ ‫ال��ن��اس ح��ق��ه��م»‪ .‬رد األع��راب��ي «يا‬ ‫أم��ي��ر امل��ؤم��ن�ين ل��ق��د رأي���ت هؤالء‬ ‫ال��ن��اس يقفون على ب��اب املدينة‪،‬‬ ‫فأوقفوني قائلني أعطنا الناقة‪.‬‬ ‫فقلت لهم يا ناس هذا بعيري وهو‬ ‫ليس بناقة‪ .‬وكأنهم ال يريدون أن‬ ‫ي��روا أن جملي ه��ذا بعير وليس‬ ‫بناقة»‪.‬‬ ‫أدرك اخلليفة أن «وراء األكمة‬ ‫ما وراءه��ا»‪ .‬فنادى على األعرابي‬

‫ح��ت��ى اق��ت��رب م��ن��ه ليسلمه كيس‬ ‫نقود ثم يقول له «أعطهم الناقة‪،‬‬ ‫وخذ ثمن البعير»‪.‬‬ ‫ه��ذه واح��دة من ط��رق احلكم‪.‬‬ ‫«أعطهم الناقة وخذ ثمن البعير»‪.‬‬ ‫وه���ي تعني ف��ي ع��ص��رن��ا احلالي‬ ‫أن أعط احلرية وخذ السلطة‪ ،‬أو‬ ‫أعط التجارة وخذ اإلمارة‪ ،‬أو أعط‬ ‫احل��ق في الكالم وخ��ذ النفوذ‪..‬ما‬

‫يقع هو أن حكامنا يريدون «أخذ‬ ‫الناقة ومعها ثمن البعير»‪.‬‬ ‫ي��ش��رح اب���ن خ��ل��دون ك��ي��ف أن‬ ‫احلاكم إذا تغطرس‪ ،‬انقلبت أول‬ ‫العاقبة عليه‪ .‬وإذا جتاهل الواقع‪،‬‬ ‫جتاهله‪ .‬وإذا احتقر شعبه بالكذب‬ ‫عليه‪ ،‬احتقره الشعب صادقا‪ .‬وإذا‬ ‫لم ير ما يدور حوله‪ ،‬فإنه أعمى‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان يقود دول��ة ف��س��اد‪ ،‬فإنه‬ ‫هو رأسه وعلته‪ .‬وإذا نهب احلاكم‬ ‫شعبه‪ ،‬ف��إن��ه ل��ن ي��ذه��ب مب��ا نهب‬ ‫ب��ع��ي��دا‪ .‬وإذا اكتفى م��ن السلطة‬

‫ب���األخ���ذ‪ ،‬أخ���ذت م��ن��ه‪ .‬وإذا سلح‬ ‫احل��اك��م سلطته ب��ح��زب منافقني‬ ‫ودجالني‪ ،‬فكأنه يسلح من يريدون‬ ‫رأسه مقطوعا‪ .‬أما إذا كان احلاكم‬ ‫مولعا بالكرسي ح��د القتل‪ ،‬قتل‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫إن الشعوب تغفر اخلطأ‪ ،‬لكنها‬ ‫ال تغفر اخل��ط��ي��ئ��ة‪ .‬ف��ال��ق��ه��ر يزيد‬ ‫عصبية املقهورين‪ ،‬والوحشية ال‬ ‫ت��دمي السلطة‪ ،‬ال��ت��ي إذا انهارت‬ ‫انهار كل شيء‪.‬‬ ‫ثم إنه قد يستطيع احلاكم أن‬

‫يستغبي كل الناس لبعض الوقت‪،‬‬ ‫لكنه ال يستطيع أن يستغبي كل‬ ‫الناس كل الوقت‪ .‬ألن االستغباء‬ ‫ف��ي النهاية ق��د يستغبي احلاكم‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫إن السياسة هي سوس للناس‬ ‫مب���ا ي��رض��ي��ه��م‪ ،‬ول���ي���س بالغلبة‬ ‫عليهم‪ ،‬خصوصا وأن الغلبة ال‬ ‫ت���دوم‪ .‬ألن��ه��ا ل��و دام���ت لغيره‪ ،‬ما‬ ‫وصلت إليه‪.‬‬ ‫ف��إذا أعطتك احلياة أكثر مما‬ ‫تستحق‪ ،‬فألنها تنتظر منك أن‬

‫تف�صلنا عن مرحلة ابن خلدون عقود وعقود‪ .‬لكن‬ ‫فكره ال يزال �صاحلا لهذا الزمن خ�صو�صا حينما يتعلق‬ ‫بالتاريخ وال�سيا�سة وما �إليها‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة تدبير ميناء طنجة املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض مفتـوح‬ ‫‪A.O N°01/SGPTV/2013‬‬ ‫في يوم الثالثاء ‪ 05‬فبراير ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة الساعة العاشرة ‪ ‬صباحا ‪ ،‬سيتم‬ ‫في مكـاتب شركة تدبير ميناء طنجة املدينة‬ ‫فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض املفتـوح‬ ‫ألجل‪ :‬‬ ‫أشغال املسح و قياس نوعية األعماق بامليناء‬ ‫الترفيهي اجلديد مبيناء طنجة املدينة‪ ‬؛‬ ‫(‪REALISATION DES‬‬ ‫‪LEVES A LA LANCE ET‬‬ ‫‪LEVE BATHYMETRIQUE‬‬ ‫‪AU NOUVEAU PORT DE‬‬ ‫‪PLAISANCE DU PORT DE‬‬ ‫‪)TANGER VILLE‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبكتب‬ ‫الشركة الكائن برقم ‪ 50‬شارع محمد التازي‬ ‫مرشان طنجة‪ ،‬أو طلبه عبر مراسلة إلكترونیة‬ ‫موجهة للعنوان التالي ‪:  sapt@sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ عشرة آالف‬ ‫درهم (‪ 10 000‬درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني للمقتضيات الواردة في‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.06.388‬الصادر في ‪16‬‬ ‫من محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‪ )2007‬احملدد‬ ‫لشروط و أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا‬ ‫بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها و مرا قبتها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب‬ ‫الضبط للشركة‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة باالستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح‬ ‫االظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في ملف طلب العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬

‫تعطي أكثر مما تريد‪.‬‬ ‫فالزهد في السلطة هو الذي‬ ‫يبقيها قريبة منك‪ .‬لذلك إذا طلب‬ ‫منك أن ترحل‪ ،‬فاسترضي شعبك‬ ‫باعتذار عما ارتكبت في حقه من‬ ‫أخطاء‪ ،‬ثم ارح��ل‪ .‬لعلك تبقي في‬ ‫قلوبهم رحمة‪.‬‬ ‫ت��ف��ص��ل��ن��ا ع����ن م���رح���ل���ة ابن‬ ‫خلدون عقود وع��ق��ود‪ .‬لكن فكره‬ ‫ال ي������زال ص���احل���ا ل���ه���ذا الزمن‬ ‫خصوصا حينما يتعلق بالتاريخ‬ ‫والسياسة وما إليها‪.‬‬ ‫لقد اشتهر ابن خلدون بكتاب‬ ‫«املق ّدمة» الذي دامت كتابته أربع‬ ‫س��ن��وات‪ .‬و ه��و كتاب ذو صبغة‬ ‫موسوعية حيث مت احلديث فيه‬ ‫عن كل املواضيع وفق نظام محكم‬ ‫يتمثل في مقدمة‪ ،‬ثم ستة أبواب‬ ‫توزعت على فصول عدة‪.‬‬ ‫م���ن خ�ل�ال ت��ع��رض��ه ملختلف‬ ‫احل��ض��ارات‪ ،‬و املمالك‪ ،‬و القوى‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬وامل������دن وال���ق���رى‪،‬‬ ‫وال���ف���ن���ون‪ ،‬وال���ع���ل���وم‪ ،‬نستشف‬ ‫م��ف��ه��وم اب����ن خ���ل���دون للتاريخ‪.‬‬ ‫ح��ي��ث ي��ح��ل��ل م��خ��ت��ل��ف الظواهر‬ ‫اإلي���دي���ول���وج���ي���ة والسياسية‬ ‫واالق��ت��ص��ادي��ة ال��ت��ي ت��دخ��ل في‬ ‫البناء املعقد للمجتمع اإلنساني‪،‬‬ ‫مع العلم أنه اعتمد في صياغته‬ ‫للكتاب ع��ل��ى ع��دة م��ص��ادر‪ .‬وما‬ ‫مييز املقدمة هو أنها تقدم جملة‬ ‫من املفاهيم العامة‪ ،‬والتي ميكن‬ ‫تطبيقها على أحداث تاريخية من‬ ‫مختلف األمكنة واألزمنة‪.‬‬ ‫ولعل غ��رض اب��ن خلدون من‬ ‫دراسته للمجتمعات اإلنسانية‪،‬‬ ‫ك����ان ه���و ال��ت��ح��ل��ي��ل التاريخي‪.‬‬ ‫فهذا امل��ؤرخ والفيلسوف ورجل‬ ‫االق���ت���ص���اد واالج����ت����م����اع‪ ،‬مييز‬ ‫ف��ي دراس��ت��ه للتاريخ ب�ين رواية‬ ‫األخ��ب��ار ك��م��ا ه��ي دون إضافات‬ ‫وهو ما يندرج في علم التاريخ‪،‬‬ ‫وب�ي�ن ال���ت���أوي���ل ال��ف��ل��س��ف��ي لهذه‬ ‫األحداث‪.‬‬ ‫ل��ق��د ب����دأت ال��ن��س��خ العربية‬ ‫لكتاب املقدمة في اإلنتشار منذ‬ ‫القرن التاسع عشر حيث طبعت‬ ‫نسخ عربية في بوالق بالقرب من‬ ‫القاهرة سنة ‪ .1857‬أم��ا النسخ‬ ‫األوروب���ي���ة ف��ق��د طبعت و نشرت‬ ‫ّألول مرة في باريس سنة ‪.1858‬‬ ‫اب���ن خ���ل���دون ه���و م��ف��ك��ر ولد‬ ‫ف��ي ت��ون��س ث��م ان��ت��ق��ل إل���ى فاس‬ ‫ومنها إل��ى غرناطة قبل العودة‬ ‫مرة أخرى إلى تونس ثم القاهرة‬ ‫والشام حيث تقلد مهام سياسية‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى م��ه��ام��ه العلمية‬ ‫كمفكر ومؤرخ وفيلسوف‪ .‬ال تزال‬ ‫تسعفنا اليوم كتاباته في فهم ما‬ ‫يجري‪.‬‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض الضريبة‬ ‫أو نسخة طبق األصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة تؤكد أن املتنافس في وضعية ضريبية‬ ‫سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة مطابقة مسلمة أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ‪-‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ : ‬على املتنافسني الغير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء مبعادالت الشهادات املشـار‬ ‫إليها في الفقرات ج‪ -‬د‪ -‬و مسلمة من وطنهم‬ ‫األصلي و إن تعذر ذلك‪ ،‬فعليهم اإلدالء‬ ‫بتصريح أمام سلطة قضائية أو إدارية‪ ،‬موثق‬ ‫أو منظمة مهنية مؤهلة لذلك‪.‬‬ ‫‪ -2‬امللف اإلضافي الذي يتضمن‬ ‫دفتر التحمالت اخلاص و نظام االستشارة‬ ‫موقعان‬ ‫‪-3‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي علي البيانات الواردة في‬ ‫ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫و التي تثبت خبرة املتنافس في املجاالت ذات‬ ‫الصلة مبوضوع طلب العروض‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادات املؤهالت و القدرة املالية‬ ‫للشركة ومعلومات عن حجم الشركة‬ ‫د ‪ -‬شهادات رقم املعامالت‪  ‬للسنوات الثالث‬ ‫األخيرة‪  ‬مسلمة من طرف اإلدارة املعنية‬ ‫‪ -4‬العرض املالي الذي يتضمن‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬عقد االلتزام‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان والبيان التقديري املفصل‬ ‫رت‪13/0077:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب – قطــاع املــاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية‬ ‫إعالن عن طلبي عروض أثمان‬ ‫مفتوحان وطنيان‬ ‫رقم ‪ 114‬و‪ 115‬م ج ‪2012/7‬‏‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬

‫رحالت إلى الديار املقدسة‬ ‫عمرة ‪2013‬‬

‫تعلن وكالة أسفار احمليط إل��ى كافة املعتمرين الكرام أنها‬ ‫تتوفر على برامج متنوعة طيلة السنة للفرادى واجلماعات‪.‬‬ ‫فعلى الراغبني في التسجيل أو االستفسار املرجو االتصال‬ ‫على األرقام التالية‪:‬‬ ‫الهاتف التابث‪05.22.48.45.39/40/41 :‬‬ ‫الفاكس‪05.22.48.45.34 :‬‬ ‫احملمول ‪06.65.10.11.14‬‬ ‫السيد بوشدي عبد الرحمان‬ ‫املقر ‪ 14‬شارع اجليش امللكي قرب سينما الريف‪.‬‬ ‫رت‪13/0063:‬‬

‫الصالح للشرب – قطاع املاء مبكناس عن‬ ‫طلبي العروض املشارإليهما أعاله املتعلقني‬ ‫بإجناز األشغال و اخلدمات التالية ‪: :‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫موضوع طلب العروض‪:‬‬ ‫إعادة جتهيز محطات الرفع باملراكز التابعة‬ ‫لوكالة اخلدمات الرشيدية‬ ‫تقوية إنتاج املاء الصالح للشرب ملركزي‬ ‫كلميمة وتنجداد انطالقا من الثقب رقم‬ ‫‪( 56/2505‬إقليم الرشيدية قسيمة‪:‬‬ ‫الكهربة‪.‬‬ ‫محتوى طلب العروض‪:‬‬ ‫جتديد مضخات الرفع و كدا التجهيزات‬ ‫الهيدروميكانكية و الكهربائية بوحدة االنتاج‬ ‫الرشيدية و بوحدة االنتاج كلميمة و مركز‬ ‫الريش و بودنيب و كرامة‪.‬‬ ‫إقتناء‪ ،‬نقل ووضع محول كهربائي ذو جهد‬ ‫‪ KVA 100‬مع ربطه بالشبكة الكهربائية‪.‬‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 6‬أشهر‬ ‫‪ 3‬أشهر‬ ‫الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫‪30000‬‬ ‫‪7000‬‬ ‫ثمن امللف‪:‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪150‬‬ ‫ميكن سحب ملفي اإلستشارة من أحد‬ ‫العناوين التالية‪:‬‬ ‫* مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات‪ 6 ،‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا‬ ‫– الرباط ‪.-‬‬ ‫–‬ ‫ الهاتف‪0537721281/84 :‬‬‫الفاكس‪0537726533 :‬‬ ‫* مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى اجلنوبية مبكناس ‪ 20‬زنقة‬ ‫انتسرابي عمارة املكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب‪.‬‬ ‫–‬ ‫ الهاتف‪0535520508 :‬‬‫الفاكس‪.0535524195 :‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة شيك‬ ‫مصرفي أو عبر الدفع بأحد احلسابات‬ ‫البنكية التالية‪:‬‬ ‫ داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫لدى الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫وكالة احلسابات الكبرى زنقة أبو عنان –‬ ‫الرباط أو احلساب رقم ‪1131407P651‬‬ ‫لدى الصندوق اجلهوي للقرض الفالحي‬ ‫مبكناس‪.‬‬ ‫ خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لدى‬ ‫الشركة العامة املغربية لألبناك ملحقة‬ ‫السويسي – الرباط‬ ‫وميكن اإلطالع على هاتني اإلستشارتني‬ ‫عن طريق املوقع اإللكتروني للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء واملاء الصالح للشرب – قطاع املاء‬ ‫على العنوان التالي ‪http://achats- :‬‬ ‫‪eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫اإلستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬

‫للشرب – قطاع املاء ‪ 20‬زنقة انتسرابي‪-‬‬ ‫مكناس‪ -‬في أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪04‬‬ ‫فبراير ‪ 2013‬على الساعة احلادية عشرة‬ ‫(‪ )11‬صباحا أو تسلم إلى رئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة العمومية لفتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫وستتم عملية فتح األظرفة في جلسة عمومية‬ ‫يوم األربعاء ‪ 06‬فبراير ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة (‪ )10‬صباحا مبقر املديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الوسطى اجلنوبية مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة إلى‬ ‫املتباري عن طريق البريد‪ ،‬بطلب من هذا‬ ‫األخير‪ ،‬فإن املكتب ليس مسؤوال عن أي‬ ‫مشكلة مرتبطة باستالم امللف من طرف‬ ‫املرسل إليه‪.‬‬ ‫رت‪13/0078:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫ قطاع املاء‪-‬‬‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية – مكناس‪-‬‬ ‫صيانة شبكة املاء الصالح للشرب‬ ‫مبراكز‬ ‫عني اللوح ‪ ،‬حد واد افران ‪ ،‬جتريجرة‬ ‫و بن اصميم‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح وطني‬ ‫رقم ‪ 116‬م ج ‪2012 / 7‬‬ ‫(جلسة عالنية )‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب – قطاع املاء‪ -‬مبكناس‬ ‫القيام بصيانة شبكة املاء الصالح للشرب‬ ‫مبراكز عني اللوح ‪ ،‬حد واد افران ‪،‬‬ ‫جتريجرة و بن اصميم‬ ‫مدة اإلجنــاز سنة (‪ )01‬واحدة قابلة ضمنيا‬ ‫للتجديد على األكثر سنتني (‪.)02‬‬ ‫تبلغ قيمة الضمانة املؤقتة سبعة‬ ‫آالف(‪ )7.000.00‬درهم‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة من أحــد‬ ‫العــناوين التــالي ــة‪: ‬‬ ‫•مكتب الصفقات مبديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب ‪ -‬قطاع املاء‪-‬‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا الرباط‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫‪)0537( 72-12-81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس‪، )0537(73--18 88 :‬‬ ‫‪)0537( 30-10-72‬‬ ‫•املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية‬ ‫مكناس ‪ 20 ،‬زنقة انتسرابي مكن ــاس‪.‬‬ ‫الهاتف‪)0535( 52-21-58 :‬‬ ‫(‪08-05-52 )0535‬‬ ‫الفاكس‪)0535( 52-41-95 :‬‬ ‫وذلك مقــابل أداء مبلغ مائتني درهــم‬ ‫(‪ 200.00‬درهم ) غير قابل لالسترداد و‬ ‫اإلدالء بوصل األداء‪.‬‬ ‫يتم أداء هذا املبلغ عن طريق إحدى األبناك‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫•داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي و كالة‬

‫احلسابات الكبرى – زنقة أبو عنان – الرباط‬ ‫أو القرض الفالحي – وكالة املقاولة رقم‬ ‫احلساب ‪.0252037486510123‬‬ ‫•خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم ‪0228100‬‬ ‫‪SWIFT :(00150000602799023‬‬ ‫‪ )SGMBMAMC‬لدى ‪ ‬الشركة العامة‬ ‫املغربية لألبناك – ملحقة السويسي – الرباط‬ ‫‪.‬‬ ‫و ميكن االطالع على هذا القانون عن طريق‬ ‫املوقع اإللكتروني للمكتب ‪http:// :‬‬ ‫‪  achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم‬ ‫طب ــقا ملا ينص عليه كناش التحــمالت ملــلف‬ ‫االستشارة إلى مكتب الضبط للمديرية‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب – قطاع املاء‪ 20 -‬زنقة‬ ‫انتسرابي ص‪.‬ب ‪ 54‬مكناس في اجل‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪ 2013/02/04‬قبل‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها‬ ‫إلى رئيس جلنة التحكيم عند بداية اجللسة‬ ‫العمومية لفتح االظرفة ‪.‬‬ ‫ستعقد اجللسة العالنية لفتح االظرفة يوم‬ ‫األربعاء ‪ 2013/02/06‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبقر املديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الوسطى اجلنوبية مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف االستشارة إلى احد‬ ‫املتعاهدين بواسطة البريد‪ ،‬بناء على طلب‬ ‫املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول عن أي‬ ‫مشكل مرتبط بعدم التوصل بامللف ‪.‬‬ ‫رت‪13/0079:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫احملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫شعبة التبليغ‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪2009 /4098 :‬‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫مبراكش انه بناء على املقال أالستئنافي الذي‬ ‫تقدمت يه السيدة شريفة بنت احمد الساكنة‬ ‫برقم ‪ 21734730‬براد لويز فرنسا بواسطة‬ ‫نائبيها األستاذان ادموسى و احلسناسي‬ ‫محاميان بهيئة مراكش بوصفها مستأنفة‬ ‫من جهة ‪.‬‬ ‫•في مواجهة السادة ورثة محمودي عمر وهم‬ ‫أرملته السيدة مالكة قشابو أصالة عن نفسها‬ ‫و نيابة عن أبنائها القاصرين محمودي نعيمة‪،‬‬ ‫و محمودي خديجة‪ ،‬و محمودي عبد الرحيم‬ ‫الساكنني بقبور الشهداء رقم ‪ 103‬مراكش‬ ‫ينوب عنهم األستاذ احمد املنابي محام بهيئة‬ ‫مراكش ‪.‬‬ ‫•صندوق مال الضمان في شخص مديره‬ ‫العام الكائن مقره االجتماعي برقم ‪04‬‬ ‫الدار‬ ‫زنقة ليزيرونديل مدارة راسني‬ ‫البيضاء ينوب عنه األستاذان ابن سليمان‬ ‫و الشرقاوي محاميان بهيئة مراكش بوصفه‬ ‫مستأنفا عليه من جهة أخرى ‪.‬‬ ‫صدر على إثره قرار حتت عدد ‪ 852‬بتاريخ‬ ‫‪ 2005/05/10‬في امللف املدني االستئنافي‬ ‫عدد ‪2004/4/2353‬‬ ‫قضى مبا يلي ‪:‬‬

‫إن محكمة االستئناف و هي تقضي علنيا‬ ‫حضوريا انتهائيا‬ ‫في الشكل ‪ :‬قبول االستئناف‬ ‫في املوضوع ‪ :‬تأييد احلكم املستأنف و جعل‬ ‫الصائر حسب النسبة‬ ‫مع العلم أن القيم لدى هذه احملكمة قد بلغ‬ ‫بالقرار املذكور بتاريخ ‪2012/09/26‬‬ ‫في شخص السيد محمد املالكي‪ ،‬و أن‬ ‫التعليق الفعلي قد مت ابتداء من يومه‬ ‫‪ 2012/12/25‬بلوحة اإلعالنات الحتساب‬ ‫األجل تطبيقا ملقتضيات الفصل ‪ 441‬من‬ ‫قانون املسطرة املدنية ‪.‬‬ ‫رت‪13/0081:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بالبيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية بابن سليمان‬ ‫ملف التنفيذ املدني‬ ‫عدد ‪2012/905‬‬ ‫لفائدة‪:‬‬ ‫فتيحة نايلي‬ ‫في مواجهة‪ :‬عواطف خالد‬ ‫إعالن عن بيع أصل جتاري‬ ‫باملزاد العلني‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بابن سليمان بأن بيعا قضائيا‬ ‫سيقع بتاريخ ‪ 2013/01/30‬بقاعة‬ ‫البيوعات بهذه احملكمة‪ ،‬ابتداء من الساعة‬ ‫العاشرة صباحا‪ ،‬لبيع األصل التجاري‬ ‫لصيدلية الشفاء الكائنة بحي لالمرمي ‪2‬‬ ‫الرقم ‪ 16‬ابن سليمان‪ ،‬ذي الرقم التحليلي‬ ‫عدد ‪ 2708‬اململوك للمدعى عليها عواطف‬ ‫خالد‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي لبيع األصل‬ ‫التجاري املذكور أعاله باملزاد العلني في‬ ‫مبلغ ‪ 757.260,00‬درهم سبعمائة وسبعة‬ ‫وخمسون ألفا ومائتي وستون درهما‪.‬‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا أو بواسطة شيك‬ ‫مضمون األداء مع زيادة ‪ 3%‬واجب اخلزينة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ املدني بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪13/0075:‬‬ ‫***‬ ‫الشركة املدنية العقارية العرفان‬ ‫‪ 38‬تعاونية عبد الرحمان الدكالي‬ ‫اجلديدة‬ ‫إعالن‬ ‫تنهي الشركة املدنية العقارية العرفان‬ ‫الكائن مقرها االجتماعي ب ‪ 38‬تعاونية عبد‬ ‫الرحمان الدكالي باجلديدة إلى علم كافة‬ ‫املنخرطني أن آخر أجل لتسديد ما بذمتهم‬ ‫لفائدتها هو متم شهر دجنبر ‪ ،2012‬وأن‬ ‫كل تأخير في التسديد عن هذا التاريخ يعطي‬ ‫كامل احلق ملسيري الشركة في تعوض‬ ‫املنخرط املتأخر في التسديد مبنخرط آخر‬ ‫دون احلاجة إلى أخذ موافقة اجلمع العام‪،‬‬ ‫وذلك لضمان حسن سير الشركة‪.‬‬ ‫رت‪13/0054:‬‬

‫‪MAROC TELECOM‬‏‬ ‫***‬ ‫‪ irection Régionale de‬‏‬ ‫‪D‬‬ ‫‪Marrakech‬‬ ‫‪Division Administrative et‬‏‬ ‫‪Financière‬‬ ‫‪Service Achats & Logistique‬‏‬ ‫ ‬ ‫‪CONSULTATION OUVERTE‬‏‬ ‫‪N° 02/PR484486/CO.DRM/13‬‏‬ ‫‪Séance non publique‬‏‬ ‫‪ e Directeur Régional de‬‏‬ ‫‪L‬‬ ‫‪MARRAKECH recevra jusqu'au‬‬ ‫‪10/02/2013 à 12 H 00mn‬‬ ‫‪dernier délai, les offres de prix‬‬ ‫‪concernant la consultation N° 02/‬‬ ‫‪PR484486/CO.DRM/13 relative‬‬ ‫‪aux : construction des lignes‬‬ ‫‪d’abonnés à la DC Marrakech‬‬ ‫‪Le cautionnement provisoire‬‏‬ ‫« ‪«lettres bancaires provisoires‬‬ ‫‪est fixés à : 30 000.00 DHS‬‬ ‫‪Le cautionnement définitif sera‬‏‬ ‫‪égal à 3 % du montant du contrat.‬‬ ‫‪La soumission établie sur papier‬‏‬ ‫‪timbré et le CPS devront être‬‬ ‫‪insérés dans une enveloppe‬‬ ‫‪cachetée à la cire portant le nom,‬‬ ‫‪l'adresse du soumissionnaire‬‬ ‫‪ainsi que l'indication des travaux‬‬ ‫‪et en gros caractère la mention‬‬ ‫‪«SOUMISSION/BORDEREAU‬‬ ‫‪DES PRIX».‬‬ ‫‪Cette enveloppe cachetée sera‬‏‬ ‫‪accompagnée et dans une‬‬ ‫‪enveloppe séparée:‬‬ ‫‪1/ D'une caution bancaire‬‏‬ ‫‪provisoire.‬‬ ‫‪2/ D'une déclaration sur‬‏‬ ‫‪l'honneur en double exemplaires‬‬ ‫‪timbrées.‬‬ ‫‪3/ D'une attestation délivrée‬‏‬ ‫‪par le percepteur depuis‬‬ ‫‪moins d'un an certifiant que le‬‬ ‫‪soumissionnaire est en situation‬‬ ‫‪fiscale régulière et mentionnant‬‬ ‫‪l'activité au titre de laquelle elle‬‬ ‫‪est établie.‬‬ ‫‪4/ De toutes attestations de‬‏‬ ‫‪références (originales ou copie‬‬ ‫)‪certifiées conformes timbrées‬‬ ‫‪délivrées d'œuvres ou homme de‬‬ ‫‪l'art ou à l'exécution auxquelles‬‬ ‫‪elle a participé ou concourue,‬‬ ‫‪l'emploi qu'elle occupait dans‬‬ ‫‪chacune des entreprises avec‬‬ ‫‪lesquelles elle a collaboré.‬‬ ‫‪Le cahier des charges peut‬‏‬ ‫‪être retiré dès à présent avis‬‬ ‫‪à la Direction Régionale de‬‬ ‫‪Marrakech, 115, Rue Mohamed‬‬ ‫)‪El Beqqal, Guéliz. (Gratuitement‬‬ ‫‪Les concurrents peuvent :‬‏‬ ‫‪- Soit déposer leurs plis dans la‬‏‬ ‫‪date et heure fixées au bureau des‬‬ ‫‪Marchés contre un récépissé.‬‬ ‫‪- Soit les envoyer par courrier‬‏‬ ‫‪recommandé avec accusé de‬‬ ‫‪réception au bureau précité.‬‬ ‫‪Nd :0080/13‬‏‬


‫جاك النغ مقترح إلدارة معهد العالم العربي‬

‫في المكتبات‬

‫عرضت السلطات الفرنسية على الدول العربية وزير الثقافة‬ ‫االش��ت��راك��ي األس��ب��ق ج��اك الن��غ (‪ 73‬سنة) إلدارة معهد العالم‬ ‫العربي في ب��اري��س‪ ،‬كما أعلن املتحدث باسم وزارة اخلارجية‬ ‫فيليب الليو‪.‬‬ ‫وقال املتحدت للصحافيني إن «السلطات الفرنسية قررت أن‬ ‫تعرض على شركائها من ال��دول العربية تولي جاك النغ رئاسة‬ ‫املجلس األعلى للمعهد ومجلس إدارته»‪.‬‬ ‫وأضاف أن «السلطات الفرنسية ترغب في متكني معهد العالم‬ ‫العربي من متابعة وتوسيع مهامه التي تقدم مساهمة كبيرة في‬ ‫التعرف على العالم العربي وفي املبادالت بينه وبني فرنسا»‪.‬‬ ‫وبهذا العرض تلغي احلكومة الفرنسية الرئاسة املزدوجة‬ ‫ملعهد العالم العربي التي تعرضت للنقد في تقرير أخير لديوان‬ ‫احملاسبة‪ ،‬وهي الهيئة التي تراقب النفقات العامة‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1957 :‬األربعاء ‪2013/01/09‬‬

‫لبصير ضيفة على «جتارب إبداعية»‬

‫في ظل‬ ‫اجلديدة‪..‬‬ ‫ذكريات‬ ‫وشهادات‬

‫وجتربة العمل بإذاعة عني الشق‪ .‬كما‬ ‫تطرق العمل أيضا إلى املشروع البحثي‬ ‫للكاتب وعالقته بكتاب مغاربة وأجانب‪.‬‬ ‫وتتميز هذه املذكرات بكونها تنطلق‬ ‫م��ن األم��ك��ن��ة ال��ت��ي ارت��ب��ط ب��ه��ا الكاتب‬ ‫ارتباطا خاصا وهي األمكنة التي جعلها‬ ‫عناوين للفصول‪.‬‬ ‫ي��ش��ي��ر امل�����ؤرخ ك��رس��ت��ي��ان فوشير‬ ‫في مقدمة الكتاب إل��ى أن ه��ذه السيرة‬ ‫ال��ذات��ي��ة‪ ،‬فضال ع��ن غناها بالتفاصيل‬ ‫والوقائع املختلفة فإن جامعها املشترك‬ ‫وخ��ي��ط��ه��ا ال��ن��اظ��م ي��ب��ق��ى ه��و التباهي‬ ‫ب��ال��ث��ق��اف��ة مب���ا ه���ي ع���ام���ل م���ن عوامل‬ ‫االنسجام في احلياة والسلوك‪.‬‬

‫«في ظل اجلديدة‪ ،‬ذكريات وشهادات»‬ ‫ه��و ع��ن��وان ال��س��ي��رة ال��ذات��ي��ة ملصطفى‬ ‫اج��م��اه��ري ال��ص��ادرة ه��ذا األس��ب��وع في‬ ‫باريس عن دار النشر الرماتان‪.‬‬ ‫ه��ذا العمل السيري ص��در ف��ي إطار‬ ‫سلسلة «نحاتو الذاكرة»‪ ،‬التي تصدرها‬ ‫ال���دار ال��ب��اري��س��ي��ة امل���ذك���ورة‪ .‬وق��د صاغ‬ ‫املؤلف عمله اجلديد على شكل شذرات‬ ‫تبدأ من طفولة الكاتب في حي الوازيس‬ ‫بالدار البيضاء في بداية اخلمسينيات‪،‬‬ ‫ورج��وع األس��رة إل��ى مدينتها األصلية‪،‬‬ ‫اجلديدة‪ ،‬ثم عودة الكاتب إلى البيضاء‬ ‫ك��ت��ل��م��ي��ذ داخ����ل����ي‪ ،‬وب���ع���د ذل����ك الفترة‬ ‫اجل��ام��ع��ي��ة ب��اض��ط��راب��ات��ه��ا السبعينية‪،‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪18‬‬

‫أفق‬

‫في خطوة تعيد إلى الواجهة كاتبني كبيرين حفرا بعمق وباختالف أيضا‬ ‫في حقول األدب العاملي أقدمت شركة «بيترو بيرو» واجلامعة الوطنية للهندسة‬ ‫البيروفية على إصدار طبعة جديدة ومنقحة سنة ‪ 2013‬ملؤلف «الرواية‬ ‫في أمريكا الالتينية‪ ..‬حوار بني فارغاس يوسا وغارسيا ماركيز»‪.‬‬

‫وجها لوجه بعد عقود من اجلفاء‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫بالرغم من تقدمهما في السن وجريان‬ ‫م��ي��اه كثيرة حت��ت اجل��س��ر‪ ،‬وب��ال��رغ��م من‬ ‫ت��دخ��ل أص��دق��اء مشتركني م��ن أج��ل رأب‬ ‫ال���ص���دع ب��ي��ن��ه��م��ا ل���م ت��ع��د ال��ع�لاق��ة بني‬ ‫ف���ارغ���اس وم��ارك��ي��ز إل���ى س��اب��ق عهدها‪،‬‬ ‫فتعددت التأويالت والتفسيرات‪ .‬وحني‬ ‫أعيد طرح نفس السؤال على فارغاس بعد‬ ‫حصوله على نوبل حول سبب اخلالف مع‬ ‫صديقه ماركيز رفض تفسير سبب الشجار‬ ‫وقال‪«:‬ستكون قصة يرويها املؤرخون»‪،‬‬ ‫مضيفا «لقد قلت دائ��م��ا إن ه��ذه القصة‬ ‫إذا دخلنا في املستقبل سيتم تفسيرها‬ ‫والكشف عنها بواسطة املؤرخني الذين‬ ‫يتعاملون معنا»‪.‬‬ ‫في املكسيك وفي العرض السينمائي‬ ‫األول لفيلم «البقاء» ع��ام ‪ 1976‬اندلعت‬ ‫أش��ه��ر وأط���ول م��ع��رك��ة أدب��ي��ة ب�ين قطبي‬ ‫ال��رواي��ة ف��ي أم��ري��ك��ا الالتينية‪ .‬ف��ي تلك‬ ‫الليلة نهض ماركيز من مقعده في صالة‬ ‫السينما ليعانق صديقه احلميم ماريو‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ال��ث��ان��ي ب���ادره بلكمة ق��وي��ة أسالت‬ ‫ال��دم من عينه اليسرى‪.‬وقال شهود إنه‬ ‫قال لصديقه الكولومبي‪« :‬هذه بسبب ما‬ ‫فعلته بباتريشيا»‪.‬‬ ‫وأشار البعض إلى أن غارسيا ماركيز‬ ‫ح����اول إغ����واء ب��ات��ري��ش��ي��ا ي��وس��ا‪ ،‬زوجة‬

‫ص��دي��ق��ه‪ .‬ف��ي��م��ا ق���ال آخ����رون إن الكاتب‬ ‫الكولومبي أبلغ باتريشيا يوسا عن تورط‬ ‫زوجها في عالقة غرامية مزعومة خارج‬ ‫نطاق ال���زواج‪ ،‬وه��و ما ع��رض زواجهما‬ ‫للخطر‪.‬‬ ‫وال ي�����زال آخ������رون ي��ش��ك��ون ف���ي أن‬ ‫املشاجرة كانت بسبب إيديولوجي‪ .‬ففي‬ ‫ذل���ك ال���وق���ت‪ ،‬ك���ان ف���ارغ���اس ي��وس��ا (‪40‬‬ ‫عاما آن���ذاك) قد تخلى بالفعل عن آرائه‬ ‫االشتراكية التي كان يؤمن بها في شبابه‪،‬‬ ‫بينما ظل غارسيا ماركيز (‪ 49‬سنة آنذاك)‬ ‫على إميانه بالقيم االشتراكية‪.‬وعلى الرغم‬ ‫م��ن القطيعة بينهما‪ ،‬اع��ت��رف ك��ل منهما‬ ‫دائما باإلجنازات األدبية لآلخر‪.‬‬

‫قلق بارغاس ورعب ماركيز‬ ‫ي��ت��ح��دث م��اري��و ف���ارغ���اس ي��وس��ا عن‬ ‫بدايات مراحل الكتابة لديه قائ ً‬ ‫ال ‪« :‬األمر‬ ‫ب��دأ مع ال��ق��راءة‪ .‬أن��ا تعلمت ال��ق��راءة في‬ ‫اخلامسة من عمري‪ ،‬ودائم ًا أقول إن هذا‬ ‫هو الشيء األهم الذي حصل معي‪ .‬أتذكر‬ ‫كيف أن القراءة أغنت حياتي وعاملي من‬ ‫خالل الكتب واملغامرات التي كنت أقرؤها‪،‬‬ ‫وأعتقد أن ه��ذه كانت العالمات األولى‬ ‫لقلق ما‪ ،‬حلساسية ما إزاء األدب»‪.‬‬ ‫أعطى يوسا بعض ًا من وقته للسياسة‬ ‫ورش����ح ن��ف��س��ه ل��رئ��اس��ة اجل��م��ه��وري��ة في‬

‫األلكسو تفتح باب الترشيح للجائزة العربية للتراث الثقافي الالمادي‬ ‫املساء‬ ‫ف��ت��ح��ت امل��ن��ظ��م��ة ال��ع��رب��ي��ة للتربية‬ ‫والثقافة والعلوم (ألكسو) باب الترشيح‬ ‫لنيل اجلائزة العربية للتراث في دورتها‬ ‫‪ 2013-2014‬حول موضوع «التراث‬ ‫الثقافي الالمادي»‪.‬‬ ‫وحددت املنظمة تاريخ ‪ 30‬أكتوبر‬ ‫‪ 2013‬كآخر أجل لتقدمي الترشيحات‪.‬‬ ‫وأوض���ح���ت أن����ه ب���ن���اء ع��ل��ى م���ا تنص‬ ‫عليه اتفاقية اليونيسكو لسنة ‪2003‬‬ ‫ب��خ��ص��وص م��ج��االت ال��ت��راث الثقافي‬ ‫غ��ي��ر امل����ادي‪ ،‬ف���إن األع��م��ال املرشحة‬ ‫لنيل اجلائزة ينبغي أن تتضمن أحد‬ ‫احمل��اور املتعلقة بـ»التقاليد والتعابير‬ ‫الشفوية وفنون وتقاليد أداء العروض‬

‫إبراهيم احلجري *‬

‫وامل��م��ارس��ات االج��ت��م��اع��ي��ة والطقوس‬ ‫واالح��ت��ف��االت وامل��ع��ارف واملمارسات‬ ‫املتعلقة بالطبيعة وال��ك��ون واملعارف‬ ‫وامل��ه��ارات املرتبطة بالفنون احلرفية‬ ‫والتقليدية»‪ .‬واعتبرت املنظمة أن من‬ ‫ش���أن ه���ذه اجل���ائ���زة‪ ،‬ال��ت��ي مت��ن��ح كل‬ ‫سنتني‪ ،‬أن تساهم في «تعزيز القدرات‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ف���ي م��ج��ال ص��ي��ان��ة التراث‬ ‫الثقافي امل��ادي وغير امل��ادي ومكافأة‬ ‫األعمال النموذجية واحلث على مزيد‬ ‫من العطاء والبحث في آليات صيانة‬ ‫ال��ت��راث ونقله والتعريف بأهميته في‬ ‫مجال ترسيخ هوية الشعوب والداللة‬ ‫على عراقتها وض���رورة اع��ت��م��اده في‬ ‫خطط التنمية االقتصادية واالجتماعية‬ ‫في البلدان العربية»‬

‫حكيم عنكر‬

‫ذكرى حوار قدمي مع عبداملعطي حجازي‬

‫فارغاس وماركيز‬ ‫إعادة تركيب القصة‬

‫بالده‪ .‬ويتحدث عن جتربته تلك قائال‪« :‬لم‬ ‫أكرس ذاتي يوم ًا للسياسة‪ .‬ما فعلته هو‬ ‫أني اعتقدت أنه يتوجب علينا دائم ًا أن‬ ‫نشارك في احلياة السياسية‪ ،‬خصوص ًا‬ ‫إذا رأي��ن��ا أن األم���ور حولنا ليست على‬ ‫م��ا ي���رام‪ .‬إذا رأي��ن��ا أن املجتمع انحرف‬ ‫ووق���ع ف��ي ال��ف��س��اد وف���ي االح��ت��ك��ار وإذا‬ ‫طغى الظلم‪ ،‬ورأينا ناس ًا يرضخون قهر ًا‬ ‫للتمييز العنصري‪ .‬في هكذا حاالت علينا‬ ‫أن ن��ق��وم ب��ش��يء م��ف��ي��د! ه���ذا م��ا أسميه‬ ‫السياسة ‪ ...‬أما هدفي الوحيد في احلياة‬ ‫فهو األدب‪ ،‬وليس عندي اهتمام غيره» ‪.‬‏‬ ‫ماركيز هو اآلخر أغرم باحلكي والكتابة‬ ‫وحينما وردت ال���واردة ك��ان ذل��ك بداية‬ ‫للنجاح‪«:‬كانت تعصف بي منذ زمن بعيد‬ ‫فكرة إجن��از رواي��ة خارقة تكون مختلفة‬ ‫ليس عما كتبته حتى ذلك احلني‪ ،‬بل تكون‬ ‫مختلفة عما قرأته‪ ،‬واتخذ األمر شكل رعب‬ ‫ال أص��ل ل��ه‪ .‬وف��ج��أة‪ ،‬ف��ي مستهل ‪1965‬‬ ‫بينما كنت ذاه��ب��ا م��ع مرثيدس وا ْبنينا‬ ‫لقضاء عطلة نهاية األسبوع في َأ َك ُبو ْل ُكو‬ ‫إذا بي أحس أني مصعوق برجة نفسية‬ ‫جد حادة وجارفة‪ ،‬لِ دَرجة أني جنحت في‬ ‫تفادي بقرة كانت تعبر الطريق» كان ذلك‬ ‫الرعب بداية ملائة عام العزلة»‪.‬‬ ‫اآلن وبعد النجاح والتقدم في السن‬ ‫يكون ل��ق��راءة ح��وار ف��ي زم��ن ال��ود مذاق‬ ‫مختلف والشك‪.‬‬

‫جتديد مكتب فرع احتاد كتاب املغرب بالرشيدية‬ ‫املساء‬ ‫أش��رف املكتب التنفيذي الحت��اد كتاب‬ ‫امل��غ��رب ع��ل��ى ع��ق��د اجل��م��ع ال��ع��ام لتجديد‬ ‫مكتب فرع احتاد كتاب املغرب بالرشيدية‪،‬‬ ‫يوم السبت ‪ 05‬يناير ‪ ،2013‬بفندق تنيت‪،‬‬ ‫بحضور ليلى الشافعي وعبد املجيد شكير‬ ‫بصفتهما ممثلني للمكتب التنفيذي‪ .‬وبعد‬ ‫م ِ ّث َل ْي االحتاد‪ ،‬قدم الكاتب العام لفرع‬ ‫كلمة مُ َ‬ ‫االحتاد بالرشيدية‪ ،‬سعيد كرميي‪ ،‬التقرير‬ ‫األدب��ي‪ ،‬فيما قدم أمني مالية الفرع‪ ،‬موحا‬ ‫صواك‪ ،‬التقرير املالي‪ ،‬تالهما تصويت على‬ ‫التقريرين واملصادقة عليهما‪ .‬بعد ذلك مت‬ ‫انتخاب املكتب اجلديد‪ ،‬حيث مت انتخاب‬ ‫سعيـد كـريـمي كاتبا عاما للفرع‪ ،‬وموحا‬ ‫ص��ـ��واك أمينا امل��ال‪ ،‬وعبد الرحيم سليلي‬ ‫مستشارا مكلفا بالتواصل واإلعالم‪.‬‬

‫قبل أكثر من ‪ 9‬سنوات كنت أجريت ح��وارا مطوال مع الشاعر املصري الكبير‬ ‫أحمد عبداملعطي حجاز‪ .‬التقينا صباحا على موعد في الساعة التاسعة صباحا‪ .‬كان‬ ‫عبداملعطي في قاعة استراحة الفندق ينتظرني‪ ،‬سبقني إلى املوعد‪ ،‬وأراد رمبا أن‬ ‫يفاجئ هذا املغربي القادم من أقصى نقطة في العالم العربي‪ ،‬والذي جاء إلى اخلليج‬ ‫ملمارسة الصحافة الثقافية‪.‬‬ ‫كنت قد هيأت مسار احلوار مسبقا‪ ،‬لكني قلبت خطتي رأسا على عقب‪ ،‬وأردت‬ ‫أن أفاجئ هذا املثقف العربي املتمرس بسؤال يزيل عنه التحفظ ويرمي به في شباك‬ ‫سؤال جواب‪.‬‬ ‫قلت له‪« :‬تطرق ذهني فكرة تتصل مبوضوع الكتابة والزمن‪ ،‬ولذلك اسمح لي أن‬ ‫أطرح عليك السؤال التالي‪ :‬ما معنى أن تكون شاعر ًا في السبعني من العمر؟ أتكلم‬ ‫هنا عن حماسة الكتابة وعن جمرة الشعر‪ ،‬هل ال تزال متقدة كما كانت أم تلبسها تعب‬ ‫السنني؟» فكان جوابه حسب ما توقعت‪ ،‬قال باحلرف الواحد‪« :‬لقد أثرت بسؤالك في‬ ‫نفسي جملة أشياء دفعة واح��دة‪ ،‬أولها أنه رغم تعدد اهتماماتي وبالرغم من أنني‬ ‫أكتب غير الشعر‪ ،‬أكتب املقالة مثال‪ ،‬وأكتب الدراسة‪ ،‬لكن الشعر يظل هو أهم شيء‬ ‫في حياتي وهو جوهر جتربتي‪ ،‬وأحس اآلن بضرورة وجوده أكثر من أي وقت مضى‪،‬‬ ‫والغريب أني في الوقت الذي َّ‬ ‫قل فيه إنتاجي الشعري من الوجهة الكمية‪ ،‬أصبحت‬ ‫حاجتي للشعر ملحة‪ ،‬وال أحتدث هنا عن حاجة فردية باملعنى احملدود للحاجة‪ ،‬وإمنا‬ ‫أحتدث عن دور‪ ،‬ال أمتثله اجتماعيا فقط‪ ،‬وإمنا أمتثله كيانيا‪ ،‬مبعنى آخر ال أرى لي‬ ‫وجود ًا خارج الشعر‪.‬‬ ‫من ناحية أخرى أنظر إلى جتربتي وأنا في السبعني فأشعر بالرضا‪ ،‬أوال ألني ما‬ ‫زلت موجودا كشاعر وأنا في السبعني على الرغم من تباعد فرص اإلنتاج‪ ،‬لكن قارئ‬ ‫الشعر وناقد الشعر ما زال يجد وجودي ماثال‪ ،‬أي أني ما زلت موجودا كشاعر»‪.‬‬ ‫وبعد ذلك بادرته بسؤال آخر يخفي قسوة مقنعة‪ ،‬حينما قلت له‪« :‬ال شك أن ألحمد‬ ‫عبداملعطي حجازي رغبة قوية في أن يكون حاضر ًا في األزمنة املقبلة‪ ،‬ما هو العمر‬ ‫االفتراضي الذي تتصوره لنصوصك؟»‪.‬‬ ‫أح��س باملكر ف��ي س��ؤال��ي‪ ،‬فأجابني إج��اب��ة ثقافية ن��وع��ا م��ا وق���ال‪« :‬إن العمر‬ ‫االفتراضي ألي شاعر هو عمر اإلنتاج الشعري‪ ،‬ويتحدد في الغالب ما بني العشرين‬ ‫أو ما حتتها بقليل واألربعني أو ما بعدها بقليل‪.‬‬ ‫وهذه العشرين سنة تبقى مرحلة إنتاج وفير وعطاء خصب‪ ،‬إننا هنا نتحدث‬ ‫عن معدالت رياضية وعن املتوسط وال نتحدث عن الفلتات أو االستثناءات‪ ،‬وهذا‬ ‫الكالم ينطبق على شاعر مثل بودلير‪ ،‬وينطبق بتضييق أكثر على رامبو‪ ،‬ولكن عندما‬ ‫نتحدث عن فيكتور هوغو مثال أو نتحدث عن أراغون أو غوته‪ ،‬سنجد أن هؤالء امتد‬ ‫عمرهم الفني طوي ً‬ ‫ال‪ ،‬وكانوا في منتهى اخلصب ولم يكفوا عن العطاء واإلضافة‪،‬‬ ‫وقدموا إضافات نوعية بعد أن جتاوزوا السبعني‪ .‬وفي ظني‪ ،‬هذا حدث مع غوته ومع‬ ‫فيكتور هوغو الذي ظل شابا حتى عاد من منفاه وقد جتاوز الثمانني‪.‬وباختصار‪،‬‬ ‫أستطيع أن أتصور أنه لي ما يقرب من عشرين قصيدة ميكن أن تعيش فترة طويلة‬ ‫وأحب‪ ،‬طبعا‪ ،‬أن تعيش هذه القصائد قرونا أو آالف ًا من السنوات‪ ،‬ألن هناك قصائد‬ ‫عاشت آالف السنوات»‪.‬‬ ‫وف��ي ظل حمية السجال‪ ،‬سألته‪« :‬ارت��ب��اط� ًا مبا قلت‪ ،‬إذا ف� ِ ّ�وض��ت مثال بإنتاج‬ ‫«منتخبات» للشعر العربي احلديث ومنحت هذه السلطة‪ ،‬فمن سيكون معك في هذه‬ ‫األنطولوجيا وم��ن سيكون خارجها‪ ،‬على م��دى ق��رن من تاريخ الشعرية العربية؟»‬ ‫فأجاب «من املؤكد أني سوف أختار لكل الشعراء الذين نعتبرهم شعراء‪ .‬هناك قدر من‬ ‫االتفاق على من هو الشاعر ومن هو غيره‪ ،‬وأنا سأستبعد‪ ،‬طبعا‪ ،‬غيره‪ ،‬ثم أنظر إلى‬ ‫الشاعر املتفق على أنه شاعر»‪.‬‬ ‫لكني عاجلته بالسؤال األهم‪ :‬داخل هذه املنتخبات هل أنت جتاوز‪ ،‬استمرارية‪،‬‬ ‫بديل‪ ،‬أم واسطة عقد؟‬ ‫فرد متفاجئا «شخصي ًا أعتقد أن لي شعر ًا يستطيع القارئ عندما يقرؤه أن يقول‬ ‫هذا شعر عبد املعطي حجازي‪ .‬إذن لي لغة شعرية بصرف النظر عن مكاني في األجيال‬ ‫املختلفة أو في الشعراء املختلفني‪ ،‬وتأتي بعد ذلك عالقتي مبن حولي‪ ،‬شعراء جيلي‬ ‫أو شعراء اجليل الذي سبقني‪ ،‬واجليل الذي تالني‪ .‬وفي ظني‪ ،‬فأنا لست انقطاعا‬ ‫وإمنا أنا طور جديد من أطوار الشعراء الذين سبقوني‪ ،‬ليسوا شعراء جيلي بالذات‪،‬‬ ‫وإمنا الشعر العربي بشكل عام»‪.‬‬ ‫وحني سألته‪« :‬هل شروط التجاوز في إطار صراع األجيال موجودة أم منعدمة؟»‬ ‫أجابني «إنها غير موجودة عند املثقف العربي ألن السلطة العربية أفسدت املثقف‬ ‫العربي‪ .‬إن املثقف األوروب���ي لم يستطع أن ي��ؤدي دوره كما أداه‪ ،‬بداية من عصر‬ ‫النهضة حتى اآلن‪ ،‬من برونو وجاليلي حتى تصل إلى سارتر‪ ،‬م��رورا بفولتير‪ ،‬إال‬ ‫بإفساح مجال من احلرية له»‪.‬‬

‫«الذاكرة املوريسكية» في العيون والسمارة‬ ‫املساء‬

‫تنظم جمعية منتدى البدائل وكلية اآلداب والعلوم اإلنسانية‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬ب�ش��راك��ة م��ع وك��ال��ة اإلن �ع��اش والتنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية ألق��ال�ي��م ج�ن��وب اململكة وج��ام�ع��ة محمد اخلامس‬ ‫ال��رب��اط‪ -‬أك��دال وجامعة مونديابوليس‪ ،‬ع�لاوة على مؤسسة‬ ‫املعهد الدولي للمسرح املتوسطي وشعبة علوم التاريخ بجامعة‬ ‫الس باملاس دي غ��ران كناريا بالعيون والسمارة من ‪ 16‬إلى‬ ‫‪ 20‬يناير ‪ ،2013‬ندوة علمية وتكوينية حول املوريسكي‪ :‬ذاكرة‬ ‫امل �ج��ال املتوسطي امل�ت�ح��ول نحو ق ��راءة لكتاب «املوريسكي»‬ ‫حلسن أوريد‪.‬‬ ‫سيشارك ف��ي ه��ذا اللقاء العلمي والتكويني ال��ذي يديره‬ ‫كل من األس��ات��ذة العربي احل��ارت��ي‪ ،‬متخصص في الدراسات‬ ‫اإلس �ب��ان �ي��ة‪ ،‬وب�ش�ي��ر ال��دخ �ي��ل رئ �ي��س جمعية م�ن�ت��دى البدائل‪،‬‬ ‫مبشاركة ثالثني طالبا مبسلك الدكتوراة في العلوم السياسية‬ ‫وفي التاريخ من جامعة محمد اخلامس‪-‬أكدال وجامعة غرونوبل‬ ‫وجامعة الس باملاس دي غ��ران كناريا‪ ،‬وبتأطير من األساتذة‬

‫م��والي حسن حفيظي وعبد الرحيم ب��ن ح��ادة وحسن أوريد‪،‬‬ ‫ع�لاوة على العربي احلارتي ولويس ألبيرتو أنايا إرنندث من‬ ‫شعبة العلوم التاريخية بجامعة الس باملاس دي غران كناريا‪.‬‬ ‫وف��ي سياق سوسيو سياسي غيرته الليبرالية اجلديدة‪،‬‬ ‫يعتبر هدف الندوة هو املشاركة في مراجعة تاريخ املوريسكيني‬ ‫في بعديه املتوسطي واألطلسي‪ .‬كما تعتبر هذه الندوة فضاء‬ ‫حتليليا جلماعة أثرت بغيابها على املجال اإلسباني وبحضورها‬ ‫على البلدان التي احتضنتها‪ ،‬خصوصا امل�غ��رب‪ ،‬حيث ضخ‬ ‫إدماجها دما جديدا في مجتمع متعدد وبيثقافي بنماذج جديدة‬ ‫للحياة والفكر واملعرفة التي أث��رت على االقتصاد والسياسة‬ ‫والثقافة‪ ...‬وأعطت دفعة جديدة ملستقبل اململكة‪.‬‬ ‫ووفقا لتجربة املوريسكيني وجماعات أخرى عاشت نفس‬ ‫القدر تسجل الندوة أن كل حتليل حول ح��وار الثقافات يجب‬ ‫أن يطرح التساؤالت التالية‪ :‬عن أية ثقافة نتحدث؟ عن تلك التي‬ ‫تصور لنا اآلخ��ر كعدو؟ إذا ك��ان األم��ر كذلك‪ ،‬فلماذا يقومون‬ ‫بذلك؟ وعليه‪ ،‬أية فكرة نبنيها عن ثقافتنا اخلاصة؟ وما الذي‬ ‫نعرفه نحن‪ ،‬أو ما الذي يحكونه لنا عن ثقافتنا وعن اآلخرين؟‬

‫«بأمر من موالنا السلطان» ‪..‬قصص تبحث عن حلم عربي‬

‫تراهن القاصة املغربية مرمي بن بخثة في عملها القصصي‬ ‫اجلديد‪ ،‬ال��ذي ص��در قبل أسابيع عن دار الوطن بالرباط‪ ،‬على‬ ‫اللحظة الراهنة للمجتمع العربي وما يعيشه من حتوالت عميقة‬ ‫وأسئلة جديدة تستحق أن تكون موضوعا ل�لإب��داع األدب��ي من‬ ‫م�ن�ظ��ورات مختلفة‪ ،‬م�ح��اول��ة التملص م��ن ال�ق��اع��دة ال�ع��ام��ة التي‬ ‫حتكمت في الكتابة األدب�ي��ة العربية اجل��دي��دة؛ وه��ي ال�ه��روب من‬ ‫الواقع ومحاورة أسئلة الذات بعيدا عن هموم املجموعة البشرية‬ ‫وإك��راه��ات�ه��ا وك��أن امل�ب��دع غريب ع��ن كونه ووط�ن��ه والعالم الذي‬ ‫يتمشى فيه‪ ،‬مما يعمق نفور القراء من األعمال اإلبداعية حتت‬ ‫سبة أنها ال عالقة تربطها مبا يعيشونه في أرض الواقع‪ .‬لذلك‪،‬‬ ‫سعت إل��ى معاجلة س��ردي��ة للقضايا ال��راه�ن��ة واملعيشة معتمدة‬ ‫على التقاط التفاصيل وحتليل املوضوعات العامة التي تشكل‬ ‫هوسا لألمة‪ ،‬دون أن حتيد عن االهتمام بقضايا الذات في إطار‬ ‫عالقتها باجلسد والعالم باعتبارها أنثى في مجتمع ذكوري‪ ،‬وكذا‬ ‫عالقتها باملكان املرتبط بالذكرى وامل�ك��ان املرتبط باملعيش‪ ،‬أي‬ ‫املكان احلاضر فيها واحلاضرة فيه‪ ،‬الذي تسكنه والذي يسكنها‬ ‫بوصفها إنسانا له مشاعر وكينونة وذاكرة‪.‬‬ ‫عاجلت النصوص في غالبيتها قضايا تخص األمة العربية‬ ‫اإلسالمية في حلظة التحوالت الكبرى التي جتتازها‪ ،‬ومن هاته‬ ‫القضايا على سبيل املثال‪ :‬القضية الفلسطينية وتشعباتها من‬ ‫خ�لال تصوير ص�م��ود اإلن �س��ان الفلسطيني األع ��زل ف��ي ميدان‬

‫ال �ك �ف��اح م��ن أج��ل قضيته ورس��ال �ت��ه ووط �ن��ه‪ ،‬ورص ��د العالقات‬ ‫اإلنسانية واملشاعر املتدفقة التي حتوط بواطن الشخصيات وهي‬ ‫تنفعل مبادة محكيها‪ ،‬وتناول حصار غزة واحلرب غير املتكافئة‬ ‫املعلنة عليها من قبل الكيان الصهيوني‪ ،‬وكذا الوضع العراقي‬ ‫ال��ذي ي�ت��أزم بفعل احل��روب الطائفية وال�ن��زاع��ات اإليديولوجية‪،‬‬ ‫وتفاقم احلالة اإلنسانية هناك‪ ،‬من خالل تدهور القطاعات كلها‬ ‫وتضررها بفعل الصراعات واحل��روب التي عرفتها البالد منذ‬ ‫أكثر من عقد من الزمن‪ .‬وحملت الكاتبة من خالل املنظور النصي‬ ‫أن الدمار الذي حلق الشعبني الفلسطيني والعراقي لم يتجاوز‬ ‫اجلوانب املادية‪ ،‬وأن البعد الهوياتي واحلضاري لم ميس أبدا‪،‬‬ ‫بدليل الصمود ف��ي امل�ي��دان رغ��م م��دة احل��رب االستئصالية‬ ‫واحلصار القاتل‪ ،‬بحكم أن هاته الهوية احلضارية ماثلة في‬ ‫وجدان اإلنسان الذي تشكلت في دمه عبر قرون عديدة من‬ ‫الزمن‪ .‬وقد وظفت القاصة‪ ،‬لتوصيل خطابها‪ ،‬مونولوغات‬ ‫الشخوص وحواراتهم الساخنة حول احلياة الشخصية في‬ ‫ظل الظروف سالفة الذكر‪ ،‬مصورة معاناتها وإحباطاتها‬ ‫ورؤيتها للعالم‪ ،‬ووجهة نظرها في ما يقع لها‪ ،‬فضال عن‬ ‫توصيف سماتها الظاهرة والباطنة وتشخيص حالتها‬ ‫اإلن�س��ان�ي��ة الفظيعة ال�ت��ي ال مت��ت بصلة مل��ا تنص عليه‬ ‫األخ�ل�اق اإلنسانية وال امل��واث�ي��ق ال��دول�ي��ة‪ .‬ول��م يصرف‬ ‫االن�ش�غ��ال بقضايا األم��ة‪ ،‬واالل �ت��زام ب��واق��ع املجتمعات‬ ‫العربية‪ ،‬القاصة عن االهتمام بأسئلة ال��ذات بوصفها ام��رأة ما‬ ‫تزال تعاني من قهر املجتمع الذكوري وسلطة التقاليد والعادات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫الكتاب يعيد إحياء نقاش أشهر‬ ‫وأطول معركة أدبية بين قطبي‬ ‫الرواية في أمريكا الالتينية‬

‫يجمع ه��ذا الكتاب كل النقاش الذي‬ ‫دار في جامعة الهندسة املعمارية ما بني‬ ‫‪ 5‬و‪ 7‬شتنبر ‪ 1967‬بني الكاتبني البيروفي‬ ‫والكولومبي ح��ول العديد م��ن القضايا‬ ‫املتعلقة ب��األدب‪ .‬ومن بني القضايا التي‬ ‫تطرقا إليها «م��ا معنى أن تكون كاتبا»‬ ‫وك��ي��ف ي��ؤل��ف��ان أع��م��ال��ه��م��ا‪ ٬‬ف��ض�لا عن‬ ‫مناقشة أعمال مبدعني آخرين من قبيل‬ ‫كورتزار وبورخيس وفولكنر وروباليس‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ك��ث��ي��ر م��ن امل��ت��ت��ب��ع�ين واملهتمني‬ ‫باألدب والكتابة قد عدوا ذلك اللقاء‪ -‬الذي‬ ‫نظمته اجلامعة البيروفية بني فارغاس‬ ‫يوسا‪ ،‬الذي أصدر آنذاك روايته الشهيرة‬ ‫«البيت األخضر»‪ ،‬وغارسيا ماركيز‪ ،‬الذي‬ ‫أص��در هو اآلخ��ر رواي��ت��ه الرائعة «مائة‬ ‫عام من العزلة»‪ -‬ممتعا ومثيرا لالهتمام‪.‬‬ ‫تشمل الطبعة الرابعة لهذا املؤلف الذي‬ ‫صدر سنة ‪ 1967‬مقدمة متهيدية للكاتب‬ ‫والناقد خوسي ميغيل أوفييدو ودراسة‬ ‫تقدميية جديدة للباحث أمريكو مودارا‪.‬‬ ‫وإذا ك�����ان ال���ك���ت���اب ي��ع��ي��د إحياء‬ ‫ن��ق��اش ب�ين ع��م�لاق�ين ف��ي األدب العاملي‬ ‫فهو ف��ي اآلن ذات��ه يعيد ط��رح س��ؤال لم‬ ‫يشأ ف��ارغ��اس وال ماركيز اإلج��اب��ة عنه‪،‬‬ ‫وه�����و‪ :‬مل�����اذا اخ��ت��ل��ف��ا وق��ط��ع��ا الصلة‬ ‫بينهما؟‬

‫ف���ي إط�� ��ار س �ل �س �ل��ة «جت� ��ارب‬ ‫إبداعية –احللقة ‪ 25‬تنظم شعبة‬ ‫اللغات ب��امل��درس��ة العليا لألساتذة‬ ‫التابعة جلامعة عبد املالك السعدي‬ ‫بتطوان – مرتيل لقاء مفتوحا مع‬ ‫األكادميية والقاصة املغربية لطيفة‬ ‫ل �ب �ص �ي��ر ب �ق��اع��ة ال�� �ن� ��دوات‪ ،‬سيتم‬ ‫خ�ل�ال ��ه ت� �ق ��دمي ال �ك��ات �ب��ة م ��ن طرف‬ ‫القاص والباحث حسن اليمالحي‪،‬‬ ‫ي���وم اخل �م �ي��س ‪ 10‬ي �ن��اي��ر ‪2013‬‬ ‫ف��ي الساعة ال��راب�ع��ة م�س��اء‪ .‬ويأتي‬ ‫ه ��ذا االح��ت��ف��ال‪ ،‬ح �س��ب املنظمني‪،‬‬ ‫مل��ا أسهمت ب��ه البصير م��ن جهود‬ ‫ف��ي إث ��راء أس�ئ�ل��ة ال��دراس��ة األدبية‬ ‫وإبداعيتها في القصة القصيرة‪.‬‬

‫التي تستهني بها وجتعلها شيئا ولعبة مسلية في يد الرجل هدفها‬ ‫حتقيق نزوعاته الغريزية التي تختزلها في مجرد جسد طافح باألنوثة‬ ‫وال�ل��ذة بعيد عن ال�ق��درة على التفكير واملشاركة الفعالة في البناء‬ ‫والتشييد‪ .‬إذ تضطر الكاتبة هنا للدفاع عن امل��رأة شأنها‬ ‫في ذلك شأن باقي الكاتبات املغربيات اللواتي يتخذن من‬ ‫مسرودهن مطية للبوح بأسئلة الذات ومبا تتعرض له املرأة‬ ‫ككائن مغلوب على أمره‪ ،‬مجبر على الصمت عن الفظائع‬ ‫التي تتعرض إليها كذات بشرية‪ ،‬موضحة أن امل��رأة‪ ،‬مثل‬ ‫ال��رج��ل‪ ،‬ق��ادرة على العطاء بنفس امل��واص�ف��ات‪ ،‬ومستعدة‬ ‫استعدادا فطريا للتضحية وخدمة قضايا اإلنسان عبر التربية‬ ‫والتعليم واملشاركة السياسية واالجتماعية والتنموية في شتى‬ ‫امل�ج��االت‪ ،‬وأن أي إقصاء أو تهميش ضدها إمن��ا هو تأجيل‬ ‫للتحدي احلضاري لألمة‪ ،‬وتأخير ملالحقتها للركب العاملي‪.‬‬ ‫تكتب بن بخثة القصة وهي منشدة إلى العالم الذي ابتدأت‬ ‫فيه محنة الكتابة وجتربتها وهو عالم الرواية‪ ،‬لذلك كان أسلوبها‬ ‫ف��ي احل�ك��ي مي�ي��ل‪ ،‬ع�ل��ى ع�ك��س م��ا تقتضيه ال�ق�ص��ة م��ن تكثيف‬ ‫وإيجاز وتلميح وإحالة‪ ،‬إلى التفصيل في احلدث وتدقيق الوصف‬ ‫والوقوف على بواطن الشخوص ومالمح العوالم واألمكنة‪ ،‬ومتطيط‬ ‫اجل�م��ل وال �ع �ب��ارات‪ ،‬وه��ي م�لام��ح متحتها الكاتبة م��ن اهتمامها‬ ‫بالكتابة الرواية‪ ،‬مما يجعل القول بإمكانية حتويل كل نص قصصي‬ ‫إلى رواية مستقلة أمرا ممكنا‪ ،‬بفعل ما تتمتع به النصوص من نفس‬ ‫درامي طويل‪ ،‬وتعدد للمشاهد واألحداث وتعقد للحبكات وتداخلها‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي مييل كتاب القصة إلى تشديد اخلناق أكثر على‬ ‫العبارة عبر التكثيف والتلميح املبالغ فيه‪ ،‬الشيء الذي ظهر معه نوع‬

‫س��ردي جديد من داخ��ل اجلنس القصصي هو «القصة القصيرة‬ ‫جدا»‪ ،‬ما تزال بن بخثة مصرة على الكتابة القصصية وفق تقاليدها‬ ‫املتعارف عليها‪ ،‬دون خلخلة عمود القصة القصيرة كما حددها‬ ‫الرواد‪ ،‬متمسكة بكون التقاليد القصصية الكالسيكية ما تزال قادرة‬ ‫على العطاء‪ ،‬وما تزال لها راهنيتها في خلخلة األسئلة امللحة للكاتب‬ ‫واإلنسان من حوله‪.‬‬ ‫تستعمل الكاتبة في نصوصها ضمائر مختلفة (املخاطب والغائب‬ ‫واملتكلم) وتختار املناسب منها للحظة البوح واقتضاء السرد‪ .‬كما‬ ‫أنها تعدد من الرواة مؤطرة إياهم براوي الرواة أو الراوي الرئيس‬ ‫ال��ذي يسلم األدوار ويدير لعبة احلكي‪ ،‬ومينح الكلمة للشخوص‪،‬‬ ‫ويوقف السرد‪ ،‬ليتيح الفرصة للوصف املشهدي واملكاني كلما كان‬ ‫ذلك ضروريا ألداء مهمة أساسية في بنية احلكاية‪ .‬وإذا كان النفس‬ ‫ال��روائ��ي يغلب على املجموعة ويسمها بطابع التفصيل‪ ،‬ف��إن اللغة‬ ‫التي استعارتها الكاتبة ألداء وظيفة احلكي لم تكن مباشرة وتقريرية‬ ‫صرفة‪ ،‬بل كانت تعتريها‪ ،‬من حني آلخر‪ ،‬بعض اللمسات الشعرية‪،‬‬ ‫حيث احلضور القوي للتشبيهات واملجازات واالستعارات‪ ...‬مبعنى‬ ‫أن املجموعة تتموقع أسلوبيا بني منطني كبيرين من الكتابة‪ :‬الشعر‬ ‫مبا ميتلكه من لغة مقنعة ومترقرقة‪ ،‬والرواية مبا حتمله من معالم‬ ‫التفصيل واالن �ح �ب��اك ال �س��ردي والتعقيد ع�ل��ى م�س�ت��وى الوظائف‬ ‫السردية والبنيات الداللية‪.‬‬ ‫واحلاصل أن مجموعة «بأمر من موالنا السلطان» القصصية‬ ‫أثر سردي يجمع بني تفصيل العالم الروائي ودسم لغة الشعر وروح‬ ‫االلتزام الذي حتمله القضية املعاجلة‪.‬‬ ‫* كاتب وناقد‬


‫‪19‬‬ ‫ش��ارك ك��ل م��ن الفنانني هاني‬ ‫شاكر‪ ،‬سميرة سعيد‪ ،‬آم��ال ماهر‪،‬‬ ‫أرك� ��ان ف� ��ؤاد وم�ح�م��د ي��ون��س‪ ،‬في‬ ‫أوبريت غنائي جديد لدعم الشعب‬ ‫ال �س��وري ب�ع�ن��وان «ح �ل��م سوريا»‪.‬‬ ‫األوبريت من أحلان محمد ضياء‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1958 :‬اخلميس ‪2013/01/10‬‬

‫ص��رح ال��رئ�ي��س األم��ري �ك��ي‪ ،‬باراك‬ ‫أوباما‪ ،‬ملجلة بيبول األمريكية بأنه أعجب‬ ‫كثيرا بثالثة أف�ل�ام‪ ،‬األول هو «‪»argo‬‬ ‫متثيل وإخ ��راج ب��ن أفليك‪ ،‬وال�ث��ان��ي هو‬ ‫فيلم ‪« ‬حيوانات اجلنوب املتوحشة»‪ .‬أما‬ ‫الفيلم الثالث فهو‪« ‬أوديسا دي بي»‪.‬‬

‫اختفاء عمرو واكد‬

‫تحكمه الزبونية وتجارب رائدة تعيش حالة حصار‬

‫تفكيك لبنية اخللل في املشهد التشكيلي املغربي‬ ‫شفيق الزكاري‬ ‫ب��ع��د ت���راج���ع ك��ب��ي��ر للمبيعات‬ ‫ف���ي ال��ق��اع��ات اخل���اص���ة بالعروض‬ ‫التشكيلية‪ ،‬التجأ عدد من الفنانني‬ ‫التشكيليني امل��غ��ارب��ة املستفيدين‬ ‫م��ن ال��ع��رض ف��ي ه��ذه ال��ق��اع��ات‪ ،‬إلى‬ ‫املشاركة ضمن الفعاليات الثقافية‬ ‫التي تشرف عليها وزارة الشؤون‬ ‫الثقافية في عدد من ال��دول الغربية‬ ‫وال���ع���رب���ي���ة‪ ،‬وه����ي ب�����ادرة تستحق‬ ‫التشجيع وامل��ت��اب��ع��ة‪ ،‬غ��ي��ر أن هذه‬ ‫ال��ظ��اه��رة‪ ،‬أي مشاركة التشكيليني‬ ‫ف��ي احمل��اف��ل الدولية م��ن أج��ل إبراز‬ ‫الطاقات الفاعلة بحضورها الثقافي‬ ‫والرمزي من أجل التواصل والتبادل‪،‬‬ ‫غ��ال��ب��ا م��ا تقتصر ف��ق��ط ع��ل��ى بعض‬ ‫األسماء دون غيرها‪.‬‬ ‫ف��ف��ي إط����ار م���ا س��م��ي بحكومة‬ ‫ال����ت����ن����اوب‪ ،‬وف�����ي خ���ض���م التغيير‬ ‫ال���ذي ت��ن��ادي ب��ه ب��ع��ض اجلمعيات‬ ‫غ��ي��ر احل��ك��وم��ي��ة‪ ،‬وب��ع��ض األح���زاب‬ ‫السياسية واجلمعيات احلقوقية‪...‬‬ ‫فإننا منذ ذلك مازلنا نعيش احتكارا‬ ‫ث��ق��اف��ي��ا ع��ل��ى ج��م��ي��ع املستويات‪،‬‬ ‫ومازلنا نردد نفس األسماء اإلبداعية‬ ‫منذ بداية االستقالل‪ ،‬وكأن الساحة‬ ‫ال��ف��ن��ي��ة ق��د أص��اب��ه��ا ال��ع��ق��م‪ ،‬أو أن‬ ‫امل��غ��رب ل��م ي��ع��د ي��ن��ج��ب م��ن يضمن‬ ‫سيرورة الفعل الفني الذي يرقى إلى‬ ‫مستوى مرحلة التأسيس‪.‬‬ ‫واس���ت���ن���ادا إل���ى ه���ذه العوامل‬ ‫املؤسفة واملخلة بالوضع الثقافي‬ ‫ال����ذي أص��ب��ح��ن��ا ن��ش��اه��ده ونعيشه‬ ‫ف��ي حياتنا اليومية‪ ،‬ص��رن��ا نشكو‬ ‫من بعض السلوكات غير املسؤولة‬ ‫وال��ت��ي ال تعير ان��ت��ب��اه��ا أو أهمية‬ ‫للطاقات املبدعة ال��ش��اب��ة‪ ،‬فرغم أن‬ ‫الوضع التشكيلي املغربي عرف في‬ ‫اآلونة األخيرة نشاطا ملحوظا على‬ ‫م��س��ت��وى ال���ع���روض‪ ،‬ف��إن��ن��ي أعتقد‪،‬‬ ‫وحسب متابعتي املستمرة واملتمعنة‬

‫‪‎‬لوحة للفنان‬ ‫محمد شبعة‬

‫في كيفية سير تطوره‪ ،‬بأنه ال يزال‬ ‫يعيش ف��ي حلقة مغلقة‪ ,‬وال يزال‬ ‫يكرر نفس التجارب في غياب قيمة‬ ‫مضافة للمشهد التشكيلي برمته‪،‬‬ ‫والتزال كذلك عملية االجترار جارية‬ ‫ف���ي غ��ي��اب ش��ب��ه م��ن��ع��دم ملصاحبة‬ ‫ومجاورة الكتابة والنقد التشكيليني‪،‬‬ ‫مما جعل من اإلنتاج وسوء التدبير‬

‫الفنيني ع��رض��ة الن��ت��ق��ادات متعددة‬ ‫بحكم أن ه��ذا ال��وض��ع ال يستجيب‬ ‫ملتطلبات وتطلعات الفنانني الشباب‪،‬‬ ‫الذين يسعون ويستميتون لتسجيل‬ ‫حضورهم بشكل فعلي في الساحة‬ ‫الفنية‪.‬‬ ‫ف��اإلن��ت��اج ال��ت��ش��ك��ي��ل��ي املغربي‪،‬‬ ‫أصبح مجردا من مفهومه الفكري‪ ،‬إال‬

‫في حاالت نادرة‪ ،‬من خالل احملطات‬ ‫التاريخية التي صاحبت هذا اإلنتاج‬ ‫تنظيرا وكتابة سندها بعض املنابر‬ ‫اإلعالمية (املالحق الثقافية) وبعض‬ ‫امل����ج��ل�ات ذات ال��ص��ب��غ��ة األدب���ي���ة‬ ‫حيث خصصت حيزا لهذا اجلنس‬ ‫التعبيري‪.‬‬ ‫ف��إذا كانت ش��روط االستمرارية‬ ‫غير متوفرة جراء هذا االنغالق الذي‬ ‫ت��ف��رض��ه جمعية م��غ��رب��ي��ة تشكيلية‬ ‫م��ع��ي��ن��ة دون اجل��م��ع��ي��ات األخ����رى‬ ‫ال��ت��ي تعمل ف��ي نفس امل��ج��ال‪ ,‬وفي‬ ‫ظ��ل امل���س���اواة وال��دمي��ق��راط��ي��ة التي‬ ‫تخول ح��ق املنافسة وامل��س��اواة مع‬ ‫ت��وف��ي��ر اجل����ودة‪ ،‬وت��رف��ض اإلقصاء‬ ‫والتغييب‪ ،‬فإنه أصبح من الضرورة‬ ‫امللحة تغيير السياسة االستراتيجية‬ ‫في تدبير الشأن الثقافي‪ ،‬واالهتمام‬ ‫باملجال التشكيلي بالطرق السليمة‪،‬‬ ‫ملا يدره هذا املجال من أرباح مهمة‬ ‫على األقلية دون غيرها‪ ،‬وإعفائها من‬ ‫الرسومات الضريبية‪ ،‬مع العلم أننا‬ ‫نفاجأ حاليا وفي بعض املناسبات‬ ‫ال��ن��ادرة بتجارب تشكيلية حداثية‬ ‫ل��ف��ن��ان�ين ش���ب���اب ت���غ���رف م���ن عمق‬ ‫الثقافة املغربية بهمومها وأسئلتها‬ ‫الراهنة واملعاصرة‪ ،‬ولعل خير مثال‬ ‫ميكن االستفادة منه في هذا السياق‪،‬‬ ‫ه��ي بعض ال��ت��ج��ارب الغربية التي‬ ‫أس��س��ت م��ن��ظ��ورا ش��م��ول��ي��ا للمعنى‬ ‫احلقيقي للمدرسة بكل مقوماتها‪،‬‬ ‫ليس كبناية إسمنتية‪ ،‬بل كمؤسسة‬ ‫تتوفر فيها شروط املعرفة العلمية‪،‬‬ ‫ل��ب��ن��اء ت���ص���ور م��ف��اه��ي��م��ي تنصهر‬ ‫وتتفاعل من خالله عدد من األجناس‬ ‫التعبيرية باجتاهاتها‪ ،‬مثل املدرسة‬ ‫ال��دادائ��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان م��ن منظريها‬ ‫الشاعر (تريستون تزارا)‪ ،‬واملدرسة‬ ‫السريالية التي كانت تضم عددا من‬ ‫امل��ب��دع�ين ف��ي شتى امل��ج��االت‪ ،‬منها‬ ‫األدب وامل����س����رح‪ ...‬أم���ث���ال‪ :‬لويس‬ ‫أراك������ون‪ ،‬ك��ارس��ي��ا ل���ورك���ا ولويس‬

‫بونوويل وغيرهم‪.‬‬ ‫ومبا أننا نعي حاليا‪ ،‬بنهاية هذا‬ ‫النوع من التكتالت تاريخيا وظهور‬ ‫ال��ف��ردان��ي��ة اإلب��داع��ي��ة ف��ي التشكيل‬ ‫ال��ع��امل��ي‪ ،‬ف��إن ه��ذه ال��ظ��اه��رة تكونت‬ ‫ع��ن��د ب��ع��ض ال��ت��ش��ك��ي��ل��ي�ين املغاربة‬ ‫بقوة فعل التبعية‪ ،‬لتصبح ظاهرة‬ ‫ال ت��خ��ل��و م��ن األن��ان��ي��ة‪ ،‬ت��ع��م��ل على‬ ‫إقصاء كل جتربة قد تشكل امتيازا‬ ‫أو ت��ف��وق��ا ع��ن��د ال��ف��ن��ان�ين الشباب‪,‬‬ ‫لذلك بقيت هذه التكتالت املصلحية‪,‬‬ ‫تستحوذ على جل دواليب املعلومة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��خ��ول لهم اقتناص الفرص‪،‬‬ ‫والهرولة لتحقيق أهداف ذاتية أكثر‬ ‫منها إش��ع��اع��ي��ة ب��امل��ف��ه��وم الثقافي‬ ‫الصرف‪.‬‬ ‫إن������ن������ا ل����س����ن����ا ض�������د حتسني‬ ‫الوضع امل��ادي للفنانني‪ ،‬ألن توفير‬ ‫اإلمكانيات يخول للفنان أن يبدع‬ ‫في ظروف مناسبة دون التفكير في‬ ‫ض��روري��ات احل��ي��اة‪ ،‬لكن ف��ي حدود‬ ‫ال��ل��ي��اق��ة األخ�لاق��ي��ة ‪ Etique‬التي‬ ‫تسمح لإلبداعات املغمورة أن تنال‬ ‫هي األخ��رى فرصة الربح واملواكبة‬ ‫واحلضور‪ ،‬وهذا ما حاولت بعض‬ ‫النقابات الفنية املغربية أن تدافع‬ ‫عنه كملف مطلبي لم يتحقق منه إال‬ ‫القليل‪.‬‬ ‫يبقى ال��س��ؤال األس��اس��ي‪ ،‬الذي‬ ‫كان وال يزال يطرح نفسه بحدة إلى‬ ‫حد اآلن‪ ،‬هو‪ :‬إلى متى ستبقى هيمنة‬ ‫ووص���اي���ة اجل��ي��ل ال��س��اب��ق حاضرة‬ ‫مبعية بعض املؤسسات العمومية‬ ‫واخلاصة؟ وإل��ى متى ستبقى نفس‬ ‫األسماء املمثل الشرعي والوحيد في‬ ‫كل امللتقيات س��واء داخ��ل أو خارج‬ ‫املغرب؟ وإل��ى متى ستبقى األبواب‬ ‫م��وص��دة ف��ي وج���ه ه���ؤالء الفنانني‬ ‫ال���ش���ب���اب؟ ع��ل��م��ا م��ن��ا ب����أن ضمان‬ ‫س���ي���رورة ال��ت��ش��ك��ي��ل امل��غ��رب��ي رهني‬ ‫بعطاءاتهم من أجل حتديث وجتديد‬ ‫املفاهيم الثابتة‪.‬‬

‫سناء موزيان ترد على شائعة زواجها من خليجي محمد عبده ينفي عرضه الزواج على مرمي حسني‬ ‫داخل وخارج‬

‫بعد الشائعات التي ز ّوجتها من ث��ري خليجي‪،‬‬ ‫ق��ررت الفنانة املغربية سناء موزيان ال��رد عملي ًا على‬ ‫هذه الشائعة‪ ،‬من خالل نشر صور جتمعها بخطيبها‬ ‫االجنليزي االن ديرسلي‪ ،‬على صفحتها الشخصية‬ ‫على موقع «فيس بوك»‪.‬‬ ‫سناء تستعد ل�ل��زواج قريب ًا‪ ،‬ومبجرد أن نشرت‬ ‫الصور انهالت عليها التعليقات املباركة لهما‪.‬‬ ‫اجل��دي��ر ذك��ره أن سناء سبق أن تعرضت‪ ،‬قبل‬ ‫شهور قليلة‪ ،‬لتشويه في وجهها عن طريق خطأ طبي‬ ‫تسبب في انتفاخ وجنتيها بشكل كبير‪ ،‬وأجرت جراحة‬ ‫في لندن املكان احملتمل للقائها األول مع خطيبها‪.‬‬

‫زابــــــينغ‬

‫نفى الفنان السعودي محمد عبده أن يكون‬ ‫تقدم للزواج من الفنانة العراقية املقيمة في اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة مرمي حسني‪ ،‬قائال إنه ال يعرفها‪.‬‬ ‫ونقلت صحيفة «ال��ش��رق» السعودية على موقعها‬ ‫االلكتروني‪ ،‬الثالثاء‪ ،‬عن عبده قوله «تفاجأت باخلبر‬ ‫وب��االس��م‪ ،‬حيث إن��ه لم يسبق لي أن عرفت ممثلة‬ ‫باسم مرمي حسني‪ ،‬وال تربطني بها أي عالقة على‬ ‫اإلط�ل�اق‪ ،‬وال صحة ملا ذكرته ح��ول طلبي الزواج‬ ‫منها‪ ،‬أو إرس���ال رس��ائ��ل على هاتفها تعبير ًا عن‬ ‫إعجابي بها أو رغبتي في الزواج منها‪ ،‬ولم أتقدم‬ ‫لها حتى ترفضني»‪.‬‬

‫واينهاوس قضت بسبب التسمم بالكحول‬

‫يشرف الفنان اللبناني وديع‬ ‫الصافي‪ ،‬على كل خطوة في العمل‪،‬‬ ‫م��ن��ع � ًا ألي م��ش��ك�لات ت��ع��ك��ر صفو‬ ‫مشروع فيلم عنه‪ ،‬وقد عقد جلسات‬ ‫معه ومع منتجي الفيلم لالتفاق على‬ ‫اخلطوط العريضة ‪.‬‬

‫ق���ام امل��خ��رج م��ج��دي أح��م��د علي‬ ‫باستبعاد ال��ف��ن��ان ع��م��رو واك���د من‬ ‫بطولة مسلسل «م��داح القمر»‪ ،‬بعد‬ ‫أن أغلق واكد هاتفه احملمول‪ ،‬حيث‬ ‫كانت هناك جلسات عمل واتفاقات‬ ‫م����ح����ددة ك�����ان م����ن امل���ف���ت���رض أن‬ ‫يحضرها عمرو مع مسؤولي مدينة‬ ‫اإلنتاج اإلعالمى‪ ،‬ولكن واكد اختفى‬ ‫فجأة ولم يرد على مسؤولي املدينة أو‬ ‫على مخرج العمل ‪.‬‬ ‫مجدي أحمد علي ف��ي تصريحه لـ«اليوم‬ ‫وق�������ال‬ ‫السابع» إنه مت االستقرار على جنم آخر ليتولى بطولة العمل‪،‬‬ ‫سيتم اإلعالن عنه خالل األيام القليلة املقبلة عقب االتفاق على‬ ‫جميع التفاصيل مع اجلهة املنتجة ‪.‬‬

‫ديفيد بوي يعود بألبوم جديد‬

‫يعود النجم البريطاني ديفيد بوي إلى‬ ‫الساحة الغنائية بألبوم جديد‪ ،‬هو األول‬ ‫له منذ عقد من الزمن ‪ .‬وأعلن بوي عن‬ ‫أل�ب��وم��ه اجل��دي��د «ال �ي��وم ال �ت��ال��ي» ‪The‬‬ ‫‪ ،next day‬مبناسبة عيد ميالده الـ‪66‬‬ ‫املوافق لـ ‪ 8‬يناير‪ /‬كانون الثاني‪ ،‬ويضم‬ ‫‪ 14‬أغنية‪.‬‬ ‫ونشر بوي أغنية واحدة من األلبوم‬ ‫بعنوان «أين نحن اآلن» متوافرة على «أي‬ ‫تيون»‪ .‬ومن املتوقع عرض األلبوم اجلديد في‬ ‫األسواق ابتداء من مارس ‪.‬‬ ‫يذكر أن بوي الذي انطلق إلى النجومية في نهاية الستينات‪ ،‬لم‬ ‫شاهد بشكل علني‬ ‫يظهر في أي عرض مباشر منذ عام ‪ 2006‬ولم ُي َ‬ ‫إال نادر ًا‪.‬‬

‫تامر عاشور يسجل ألبوما‬

‫يواصل املطرب تامر عاشور خالل‬ ‫الفترة احلالية العمل على ألبومه‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬ال��ذي من املقرر أن يطرح‬ ‫في األسواق قريب ًا ‪ .‬تعاون عاشور‬ ‫في األلبوم مع مجموعة من الشعراء‬ ‫وامللحنني ومنهم ن���ادر عبدالله‪،‬‬ ‫خ��ال��د ت��اج ال��دي��ن‪ ،‬ج��م��ال اخلولي‪،‬‬ ‫محمد البوغة‪ ،‬عمرو يحيى‪ ،‬عمرو‬ ‫مصطفى‪ ،‬ومدين‪ ،‬شريف إسماعيل‪،‬‬ ‫ومحمد خلف‪ ،‬وإس�لام زك��ي‪ ،‬كما حلن‬ ‫عاشور بعض ًا من أغانيه‪ ،‬وألبوما من توزيع‬ ‫توما‪ ،‬ومتيم‪ ،‬وطارق مدكور‪ ،‬أثر عاشور‪ ،‬أحمد عبدالسالم‪ ،‬هاني‬ ‫يعقوب‪ ،‬جمال أحمد إبراهيم ‪.‬‬

‫براد بيت في دور بيالطس البنطي‬ ‫بدأ تداول اسم النجم العاملي براد بيت لتجسيد شخصية‬ ‫بيالطس البنطي‪ ،‬الرجل الذي أمر بصلب الس ّيد املسيح‪ ،‬في‬ ‫فيلم جديد من إنتاج «وورنر براذرذ»‪ .‬وذكر موقع (دادالين)‬ ‫أن اسم بيت مطروح بقوة ألداء دور البطولة في الفيلم اجلديد‬ ‫بعنوان «بيالطس البنطي» بعد أن اشترت «وورنر براذرذ»‬ ‫حقوق السيناريو من املؤلفة فيرا بالسي‪ .‬وعلى الرغم من‬ ‫أن بيت لم يلتزم بعد ب��أداء ال��دور‪ ،‬فإنه من املتوقع أن يتم‬ ‫ذلك سريع ًا‪ .‬يذكر أنه بحسب األناجيل األربعة املعتمدة من‬ ‫قبل الكنيسة‪ ،‬فبيالطس البنطي احلاكم الروماني ملقاطعة‬ ‫«يهودية» تولى محاكمة الس ّيد املسيح وأصدر األمر بصلبه‬ ‫خوف ًا من اليهود الذين ه ّددوه باتهامه باخليانة‪.‬‬

‫املغنية البريطانية جيسي ج في «موازين»‬ ‫املساء‬

‫‪21:15‬‬ ‫«ال ب���ري���ك���اد» سلسلة‬ ‫بوليسية في موسمها الرابع‬ ‫تعرض على األولى بأسلوب‪،‬‬ ‫ديكور و شخصيات جديدة‪،‬‬ ‫ح���ي���ث ي����واص����ل امل���ف���وض‬ ‫وفرقته حتقيقاتهم الشيقة‬ ‫في عالم اجلرمية‪.‬‬

‫‪19:30‬‬ ‫‏‪ WWE Raw‬برنامج‬ ‫ي������ع������رض ع�����ل�����ى ‪MBC‬‬ ‫مصر يستعرض‪ ‬مباريات‬ ‫م��ص��ارع��ة احمل��ت��رف�ين‪ ،‬مبا‬ ‫ف����ي ذل�����ك ال���ل���ح���ظ���ات غير‬ ‫املتوقعة واملثيرة خالل تلك‬ ‫املباريات‪.‬‬

‫‪18:30‬‬ ‫‏‪ At Fashion‬برنامج‬ ‫يعرض على أبوظبي األولى‬ ‫ينطلق البرنامج ليكون من‬ ‫أول برامج املوضة العربية‬ ‫ال��ت��ي ت��ص��ور ع��ل��ى طريقة‬ ‫الواقع‪.‬‬

‫‪14:40‬‬ ‫« زي��ن وزي��ن « برنامج‬ ‫ي��ع��رض ع��ل��ى م��ي��دي ‪ 1‬تي‬ ‫في مختص في جمال املرأة‬ ‫وي��ق��دم ف��ق��رات ج��دي��دة مع‬ ‫خ��ب��راء التجميل والعناية‬ ‫وي��ق��دم��ون نصائح وأفكار‬ ‫م��رت��ب��ط��ة ب���اجل���م���ال وفن‬ ‫احلياة‪.‬‬

‫إميي وينهاوس‬

‫املساء‬ ‫أعلنت الطبيبة الشرعية البريطانية‬ ‫شيرلي رادكليف‪ ،‬أول أمس‪ ،‬أن التحقيق‬ ‫الثاني ال��ذي أج��ري حول وف��اة املغنية‬ ‫إمي��ي واي��ن��ه��اوس‪ّ ،‬‬ ‫أك��د من جديد أنها‬ ‫التسمم بالكحول ‪.‬‬ ‫توفيت نتيجة‬ ‫ّ‬ ‫وذك��رت «سكاي نيو» أن رادكليف‬ ‫التي عُ ّينت لإلشراف على التحقيق بعد‬ ‫استقالة الطبيبة الشرعية املساعدة‬ ‫املشرفة على التحقيق بعد التشكيك‬ ‫في مؤهالتها‪ ،‬أن واينهاوس «توفيت‬ ‫نتيجة ت��س� ّ�م��م ب��ال��ك��ح��ول»‪ ،‬موضحة‬

‫أن فحص اجلثة بعد الوفاة أظهر أن‬ ‫مستوى ال��ك��ح��ول ف��ي ال���دم ك��ان أعلى‬ ‫بخمس م��رات م��ن املستوى القانوني‬ ‫للقيادة وأع��ل��ى م��ن املستوى ال��ذي قد‬ ‫يس ّبب الوفاة ‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت أن املغنية «استهلكت‬ ‫متعمد‬ ‫ال��ك��ح��ول ط���وع��� ًا‪ ،‬ف��ي ت��ص � ّرف‬ ‫ّ‬ ‫أخذ منعطف ًا غير متوقع حيث إنه أدّى‬ ‫إلى وفاتها»‪ ،‬ولم يتم رصد أية ظروف‬ ‫مشبوهة‪ ،‬لذلك ُس ّجلت الوفاة على أنها‬ ‫قضاء وقدر ‪.‬‬ ‫ولم حتضر عائلة واينهاوس جلسة‬ ‫التحقيق التي دام��ت ‪ 45‬دقيقة والتي‬

‫عقدت بعد استقالة الطبيبة الشرعية‬ ‫املساعدة السابقة س��وزان غريناواي‬ ‫بعد التشكيك في مؤهالتها لإلشراف‬ ‫على القضية ‪ .‬وكانت غريناواي وجدت‬ ‫ف���ي اجل��ل��س��ة األول�����ى للتحقيق التي‬ ‫جرت في أكتوبر‪/‬تشرين األول ‪2011‬‬ ‫أن املغنية توفيت بعد تناول الكحول‪،‬‬ ‫ولكنها استقالت بعد أن تبينّ أنها ال‬ ‫متلك املؤهالت املطلوبة ‪.‬‬ ‫وع�ّي�نّ غ��ري��ن��اواي زوُ ج��ه��ا الطبيب‬ ‫الشرعي السابق أندرو ريد‪ ،‬الذي أوقف‬ ‫مؤقت ًا عن العمل في فبراير‪/‬شباط العام‬ ‫املاضي بسبب القضية ‪.‬‬

‫حتريك دعاوى ضد دوبارديو‬ ‫املساء‬

‫ذكرت وسائل اإلعالم الفرنسية أن املمثل جيرار دوبارديو سوف‬ ‫يواجه احملاكمة بتهمة قيادة دراجته النارية حتت تأثير الكحول‪،‬‬ ‫بعد عدم مثوله أمام محكمة فرنسية‪ ،‬أمس‪ ،‬حلضور جلسة استماع‬ ‫كانت ستسمح له بتسوية القضية خارج نطاق القضاء‪ .‬ومت استدعاء‬ ‫دوبارديو (‪ 64‬عام ًا) الذي اعترف بقيادة دراجته النارية وهو مخمور‬ ‫في باريس في ‪ 29‬نوفمبر‪/‬تشرين الثاني املاضي‪ ،‬للمثول أمام‬ ‫االدعاء أمس ملناقشة قضيته ‪ .‬وكان أشار إلى أنه سوف يعترف‬ ‫بذنبه ويقبل العقوبة التي اقترحها االدعاء ‪.‬‬ ‫ولكن املمثل املثير للجدل الذي سافر إلى روسيا مطلع‬ ‫األسبوع للقاء الرئيس فالدميير بوتني واستالم جواز‬ ‫سفر روسي‪ ،‬لم يأت حلضور جلسة االستماع ‪ .‬وقال‬ ‫م��ح��ام��ي��ه‪ ،‬إري���ك دو ك��وم��ن‪ ،‬للصحافيني إن موكله‬ ‫“موجود خ����ارج ال��ب�لاد ألس��ب��اب مهنية”‪ .‬وكان‬ ‫دوبارديو الواقع في خالف علني بشأن الضرائب‬ ‫مع احلكومة الفرنسية‪ ،‬اعترف باالتهامات‪.‬‬

‫أعلنت جمعية مغرب الثقافات‬ ‫ع��ن م��ش��ارك��ة املغنية البريطانية‬ ‫ج��ي��س��ي ج ف��ي ال��ن��س��خ��ة الثانية‬ ‫عشرة ملهرجان م��وازي��ن إيقاعات‬ ‫العالم الذي سينطلق من ‪ 24‬ماي‬ ‫إلى غاية فاحت يونيو ‪.2013‬‬ ‫وم���ن املنتظر أن حت��ي��ي هذه‬ ‫ال��ف��ن��ان��ة م��ت��ع��ددة امل���واه���ب حفال‬ ‫ي��وم ‪ 25‬م��اي ‪ 2013‬على منصة‬ ‫السويسي بالرباط ال��ذي سيكون‬ ‫مميزا بالنظر إلى األسلوب املتميز‬ ‫ل��ه��ذه ال��ف��ن��ان��ة ال��ب��ري��ط��ان��ي��ة ذات‬ ‫األرب��ع��ة وعشرين ربيعا والطاقة‬ ‫ال��ت��ي تبعثها على امل��س��رح حيث‬ ‫تؤدي أمناطا غنائية متنوعة منها‬ ‫الراب والبوب وآر أند بي‪.‬‬ ‫ت���ع���د ج��ي��س��ي ج م����ن أفضل‬ ‫األص��وات النسائية على الساحة‬ ‫الدولية في الوقت الراهن‪ ،‬تسلقت‬ ‫سلم الشهرة وهي في سن السابعة‬ ‫ع��ش��رة بعد أن جنحت ف��ي كتابة‬ ‫وتلحني قطع فنية لفنانني مثل‪،‬‬ ‫ريهانا‪ ،‬أليسا كايز‪ ،‬كريس براون‬ ‫وكرسيتنا أكليرا قبل أن تقرر عام‬ ‫‪ 2010‬أن تطلق العنان لصوتها‪،‬‬ ‫الذي وصفه الفنان جاسنت تامبرلك‬ ‫بأفضل صوت في العالم وحققت‬ ‫ال��ن��ج��اح م��ع أول أغ��ن��ي��ة ل��ه��ا ‪Do‬‬ ‫‪ It Like a Dude‬التي بيع منها‬

‫املغنية البريطانية جيسي ج‬

‫‪ 300‬أل��ف نسخة واحتلت املرتبة‬ ‫الثانية على صعيد اململكة املتحدة‪،‬‬ ‫أم��ا أغنيتها الثانية ‪PriceTag‬‬ ‫فاحتلت املرتبة األول��ى في فرنسا‬ ‫وب��ري��ط��ان��ي��ا وأمل���ان���ي���ا وزيلندا‬ ‫اجلديدة وأيرلندا وبيعت منها ‪3‬‬ ‫ماليني نسخة‪ ،‬لتحلق م��ن جناح‬ ‫إلى آخر مع احتالل أغنيتها ‪Who‬‬ ‫‪ You Are‬املرتبة احلادية عشرة‬

‫ف��ي ال��والي��ات امل��ت��ح��دة األمريكية‬ ‫ومتكنت من حصد جائزة النقاد‬ ‫في حفل بريت أورادز املرموق‪.‬‬ ‫إض���اف���ة إل����ى جن��اح��ه��ا فنيا‬ ‫ت���ش���ارك ج��ي��س��ي ل���ي ك��ع��ض��و في‬ ‫أحلى صوت النسخة البريطانية‪،‬‬ ‫واختيرت إلى جانب فنانني كبار‬ ‫إلحياء احلفل اخلتامي ألوملبياد‬ ‫لندن ‪. 2012‬‬

‫مفاهيم تشكيلية‬ ‫فن الباروك – ‪،Baroque‬‬ ‫ه��و ح��رك��ة ظ�ه��رت بإيطاليا‪ ،‬في‬ ‫أواخ � ��ر ال� �ق ��رن ال �س��اب��ع عشر‬ ‫وبداية القرن الثامن عشر‪ ،‬مييل‬ ‫فن الباروك نحو إظهار احليوية‬ ‫واحل��رك��ة على نقيض االجتاه‬ ‫الكالسيكى ال��ذى ك��ان يهدف‬ ‫إل���ى م �ح��اك��اة ال���واق���ع‪ ،‬وهو‬ ‫أس �ل��وب ف��ي ال��رس��م‪ ،‬وطراز‬ ‫ف��ي املعمار‪ ،‬وظ��اه��رة ثقافية‬ ‫غالبا ما تعرض أشكا ًال ذات‬ ‫مقاييس ضخمة وتكوينات‬ ‫م��رس��وم��ة ب ��دون أي قيود‪،‬‬ ‫وم� � ��ن أش � �ه� ��ر رواد هذا‬ ‫االجتاه الفنان (بيير بول روبانس)‪،‬‬ ‫الذي أبدع عددا كبي ًرا من اللوحات التشكيلية‪ ،‬مبوضوعات‬ ‫أسطورية وتكوينات زخرفية متعددة‪ ،‬إلى جانب أشهر الفنانني‬ ‫اإلسبان في ذلك الوقت وهو (دييغو فيالزكيز)‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫تحقيق‬

‫العدد‪ 1958 :‬اخلميس ‪2013/01/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تحمل رتبا أمنية ورقائق إلكترونية وتترصد المتفجّرات والمخدّرات وتكلف الدولة ماليين من الدراهم سنويا‬

‫أسرار صناعة «كالب الدولة» البوليسية‬ ‫كالب من نوع خاص‪ ،‬تتوفر‬ ‫على بطائق تعريف إلكترونية‪،‬‬ ‫تثبت في أعناقها رقائق‬ ‫متطورة يجري إدخالها‬ ‫بواسطة ُحقن خاصة‪.‬‬ ‫كالب تكلف «البوليس» الشيء‬ ‫الكثير النتقائها‪ ،‬منها ما‬ ‫يُستو َرد من أملانيا والنمسا‪،‬‬ ‫كـ«البيرجي» األملاني‪ ،‬أو ما‬ ‫يعرف بـ»ال ّراعي»‪ ،‬ومنها‬ ‫ما يكلف عناء السفر إلى‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية أو‬ ‫بلجيكا‪ ،‬مثل «البيرجي بيل ْج‬ ‫مالينوا» أو «البْرادور»‪ ..‬هي‬ ‫كالب برتبة عميد شرطة‪،‬‬ ‫وأخرى متخصصة في البحث‬ ‫عن‬ ‫املتفجرات والطرود‬ ‫ّ‬ ‫امللغومة والتدخالت املباشرة‬ ‫لتفريق املشاغبني وكشف‬ ‫اجلثث في مناطق الزّالزل‬ ‫والفياضانات والكوارث‬ ‫الطبيعية‪ .‬فكيف ينتقي‬ ‫«البوليس» كالبهم املدربة؟ وما‬ ‫هي املواصفات املطلوبة في‬ ‫«كلب الدولة»؟ وكم يكلف كل‬ ‫كلب املرك َز‬ ‫الوطني لترويض‬ ‫ّ‬ ‫كالب الشرطة؟‬ ‫وما هي العالقات التي يربطها‬ ‫املدبرون واملكلفون مع هذه‬ ‫الكالب‪ ،‬ذات احلساسية‬ ‫العالية؟ وكيف يجري التعامل‬ ‫معها يوميا؟‪..‬‬ ‫«املساء» تتقصى‬ ‫حول حياة كالب‬ ‫بوليس الدولة‬ ‫وتكشف كل‬ ‫ما ال يعرفه‬ ‫املغاربة عنها‪.‬‬ ‫جالل رفيق‬ ‫على بعد كيلومترات قليلة‬ ‫من احلديقة الوطنية للحيوانات‬ ‫في مت��ارة‪ ،‬يقبع املركز الوطني‬ ‫لترويض ك�لاب ال�ش��رط��ة‪ ،‬الذي‬ ‫رأى النور قبل ‪ 10‬سنوات‪ ،‬بعد‬ ‫أن ق��ررت املديرية العامة لألمن‬ ‫الوطني تعزيز ترسانتها مبركز‬ ‫بخصوصيات دولية ومبساحة‬ ‫تقدر بـ‪ 4‬ه�ك�ت��ارات‪ .‬وق��د اختار‬ ‫األمني‬ ‫امل �س��ؤول��ون ع��ن ال �ش��أن‬ ‫ّ‬ ‫ف ��ي امل� �غ ��رب أن ي� �ك ��ون املركز‬ ‫مؤسسة أمنية تكوينية تعنى‬ ‫ب �ت �ك��وي��ن امل� ��روض �ي�ن وت ��دري ��ب‬ ‫كالبهم وتوجيههم للتخصصات‬ ‫امل �ت��وف��رة ل ��دى امل��رك��ز الوطني‬ ‫لترويض الكالب وتوزيعهم على‬ ‫أه� ّم ال��وح��دات األمنية املنتشرة‬ ‫في مختلف مناطق املغرب‪.‬‬ ‫للعاملني ف��ي مركز ترويض‬ ‫كالب الشرطة مواصفات خاصة‪،‬‬ ‫يجري انتقاؤهم من املعهد امللكي‬ ‫للشرطة في القنيطرة‪ ،‬وتختلف‬ ‫رت�ب�ه��م وأزي ��اؤه ��م ال��رس�م�ي��ة من‬ ‫ح� ��ارس أم ��ن إل ��ى ع�م�ي��د ممتاز‪،‬‬ ‫فهناك من يرتدون البزة اخلاصة‬ ‫مب��روض��ي ك�لاب الشرطة‪ ،‬والتي‬ ‫املروض على تلقني دروس‬ ‫تساعد ّ‬ ‫تقنيات العمل الهجومي‪ ،‬وهناك‬ ‫م ��ن ي� ��رت� ��دون زي رج � ��ال األم ��ن‬ ‫املتدربني‪ ،‬الذي يشبه زي القوات‬ ‫امل�س�ل�ح��ة امل �ل �ك �ي��ة‪ ،‬وف �ئ��ة أخرى‬ ‫تكتفي ب��ال��وزرة البيضاء لعملها‬ ‫ف��ي املصلحة البيطرية اخلاصة‬ ‫بالكالب مبختلف أنواعها‪.‬‬ ‫تـُعا َمل «كالب الدولة» معاملة‬ ‫«مدلـ َّلة»‬ ‫خاصة واستثنائية‪ ،‬فهي ُ‬ ‫م��ن ط��رف مروضيها إل��ى أقصى‬ ‫احل� ��دود‪ .‬وإض��اف��ة إل��ى املعاملة‬ ‫اخل��اص��ة‪ ،‬حت��اول اإلدارة العامة‬ ‫لألمن الوطني أن توفر الوسائل‬ ‫اللوجستيكية لها‪ ،‬إذ مت اقتناء‬ ‫ع��رب��ات خ��اص��ة‪ ،‬م�ك�ي�ف��ة‪ ،‬تـُنقل‬ ‫فيها الكالب إلى املناطق البعيدة‬ ‫ال �ت��ي ت �ك��ون ح��رارت �ه��ا مرتفعة‪،‬‬ ‫إضافة إلى اقتناء سيارات للتنقل‬ ‫القريب‪ ،‬حتمل شعار املركز‪ ،‬تعمل‬ ‫على نقل املروضني والكالب في‬ ‫ظ���روف م�لائ�م��ة وم��ري �ح��ة‪ ،‬حتى‬ ‫ي�س�ه��ل عليهم ال �ت��دخ��ل بطريقة‬ ‫سريعة‪.‬‬

‫هكذا تنتقى كالب البوليس‬ ‫«ل �ي��س ك��ل ك �ل��ب ي�ص�ل��ح أن‬ ‫ي �ك��ون ك�ل�ب��ا ب��ول �ي �س �ي��ا»‪ ..‬هكذا‬ ‫تكلم أح��د أط��ر امل��رك��ز الوطني‬ ‫لترويض ال�ك�لاب البوليسية‬ ‫إل��ى «امل �س��اء»‪ ،‬موضحا أن‬ ‫االن �ت �ق��اء ي �ك��ون إم ��ا على‬ ‫ال �ص �ع �ي��د ال ��وط� �ن ��ي أو‬ ‫ال��دول��ي‪ ،‬فإضافة إلى‬ ‫م��واص �ف��ات خاصة‬ ‫وم� � � � ��ؤه� � �ل� ��ات‬ ‫م� �ط� �ل ��وب ��ة‪،‬‬ ‫تخضع‬

‫ميكن �أن ي�صل ثمن‬ ‫الكلب «البولي�سي»‬ ‫�إىل ‪� 90‬ألف درهم‬ ‫دون احت�ساب‬ ‫تكاليف التداريب‬ ‫التي يخ�ضع لها‬ ‫الكالب املرشحة للدخول إلى مركز‬ ‫مت��ارة ملجموعة م��ن االختبارات‬ ‫للكشف ع��ن ب�ع��ض م��زاي��ا الكلب‬ ‫ال �ب��ول �ي �س��ي‪ ،‬وأول � �ه� ��ا النباهة‬ ‫وال�ش�ج��اع��ة واجل� ��رأة والنشاط‪،‬‬ ‫وأال تعاني من اضطرابات نفسية‪،‬‬ ‫كاخلوف‪ ،‬وأمور أخرى‪ ،‬فاملطلوب‬ ‫ف��ي الكلب «البوليسي» أن يكون‬ ‫مفعما باحلياة ليتمكن م��ن أداء‬ ‫بعض املهام البوليسية‪.‬‬ ‫ب �ع��د االخ� �ت� �ب���ارات األول� �ي ��ة‬ ‫العادية‪ ،‬تأتي مرحلة الكشوفات‬ ‫ال �ط �ب �ي��ة‪ ،‬ح �ي��ث ُي �ف� َ�ح��ص الكلب‬ ‫للتأكد من خلوه من أمراض وراثية‬ ‫وأخ � ��رى ت�ص�ي��ب ال� �ك�ل�اب ع���ادة‪،‬‬ ‫وي َنع على األطباء البيطريني في‬ ‫مُ‬ ‫املركز قبول كلب مريض حتى لو‬ ‫توفرت فيه أه � ّم ال�ش��روط‪ ،‬والتي‬ ‫يلخصها املختصون في النباهة‪،‬‬ ‫اجلرأة واالمتثال لألوامر‪..‬‬ ‫ت �خ �ت �ل��ف أن� � � ��واع ال� �ك�ل�اب‬ ‫امل��وج��ودة في املركز الوطني في‬ ‫مت��ارة‪ ،‬فهناك ك�لاب «البيرجي‬ ‫األملاني» و»البيرجي بيلج‬ ‫مالينوا»‪ ،‬أي «الراعي‬ ‫ال � �ب � �ل � �ج � �ي � �ك� ��ي‬ ‫م� ��ال � �ي � �ن� ��وا»‪،‬‬ ‫وك� � � �ل � � ��ب‬

‫«ال ْبرادو ْر»‪ ،‬الذي ينتمي إلى فصيلة‬ ‫مهمة توصف بالهادئة وتتخصص‬ ‫ف��ي البحث ع��ن‬ ‫املتفجرات‪ ،‬ولها‬ ‫ّ‬ ‫إم�ك��ان�ي��ة ال �ت��دخ�لات ف��ي األماكن‬ ‫املُ ّ‬ ‫لغـَمة أو التحرك ق��رب الطرود‬ ‫امللغومة دون أن ّمت��س الطرد أو‬ ‫تشمها‪ ،‬تفاديا ألي‬ ‫احلقيبة التي‬ ‫ّ‬ ‫تفجير محت َمل‪.‬‬ ‫إضافة إلى األنواع السابقة‪،‬‬ ‫تعتمد عناصر األم ��ن ف��ي املركز‬ ‫ال��وط�ن��ي ع�ل��ى ك�ل�اب «الب � ��رادور»‪،‬‬ ‫وهناك أيضا «ال ّروتْ وايل ْر»‪ ،‬الذي‬ ‫أبان على قدراته في العمل‪ ،‬وكذا‬ ‫«الكنيش»‪ ،‬أح��د ال�ك�لاب صغيرة‬ ‫احلجم‪ ،‬التي ميكن استغاللها في‬ ‫بعض األماكن‪ ،‬مثل بهو املطارات‬ ‫واحلافالت‪ ،‬أي في املناطق الضيقة‬ ‫التي يصعب على الكلب الكبير‬ ‫ال��وص��ول إل�ي�ه��ا‪ ،‬ح�ي��ث مي�ك��ن أن‬ ‫يخلق األخير قلقا وإزعاجا لبعض‬ ‫ال �ن��اس‪ ،‬ول��دى «الكنيش» قابلية‬ ‫للعمل داخل املطار‪ ،‬حيث يشتغل‬ ‫في مجال الكشف عن املخدرات‪،‬‬ ‫أمني‪.‬‬ ‫وفق ما قال مصدر‬ ‫ّ‬

‫مواصفات الكالب‬ ‫البوليسية‬ ‫«عندما تكون الكالب صغيرة‬ ‫ج��دا‪ ،‬ض ْعها خ��ارج بيت األم ملدة‬ ‫ثالثني ثانية‪ ،‬ثم اترك األم لتشمها‬ ‫وت�خ�ت��ار األف �ض� َ�ل لنقله أوال إلى‬ ‫داخ��ل البيت»‪ ..‬هكذا ّ‬ ‫خل��ص أحد‬ ‫امل� ��روض �ي�ن امل� �ع ��روف�ي�ن للكالب‬ ‫طريقة اختيار كلب صالح ملباشرة‬ ‫مهامه األمنية‪ ،‬مضيفا‪« :‬إذا كانت‬ ‫عمر يسمح لها باملشي‬ ‫الكالب في ٍ‬ ‫واختبار احمليط‪،‬‬

‫ُي �ت � َرك للكلب اجليد أن ي��دل على‬ ‫نفسه‪ ..‬إذ إن الكلب ال��ذي يتقدم‬ ‫من الغريب دون خوف لكي يتعرف‬ ‫عليه ويكون ذا حركة نشيطة هو‬ ‫الكلب املطلوب‪ .‬أم��ا الكلب الذي‬ ‫يختبئ ف��ي ال��زاوي��ة وي�ه��رب عند‬ ‫ق� ��دوم أول ش��خ��ص‪ ،‬ف��ه��ذا غير‬ ‫مرغوب فيه»‪..‬‬ ‫من الشروط األساسية التي‬ ‫يجب توفرها في الكلب البوليسي‬ ‫أن يكون ذا مشية خفيفة وحركة‬ ‫سريعة ونشاط غير متوقف‪ ،‬وأن‬ ‫ي�ك��ون منخره رط�ب��ا وغ�ي��ر جاف‪،‬‬ ‫وجلده متينا‪ ،‬ووبره ملاعا‪ ،‬ونظرته‬ ‫نبيهة‪ ،‬وأن تكون حرارته في معدل‬ ‫‪ 38.3‬درج ��ة م�ئ��وي��ة‪ ،‬وال تتعدى‬ ‫ُ‬ ‫داخل أذنيه‬ ‫‪ 38.8‬درجة‪ ،‬وأن يكون‬ ‫�ري ال �ل��ون وأس �ن��ان��ه بيضاء‬ ‫زه� � َّ‬ ‫ول �ث �ت��ه زه ��ري ��ة‪ ،‬ك �م��ا ي �ش �ت��رط أن‬ ‫يكون جسمه منتصبا بشكل قويّ‬ ‫ومستقيم‪ ،‬وإال فإن سوء التغذية‬ ‫أو املرض أو التشوه اخللقي هي‬ ‫من نصيب هذا الكلب‪« ..‬فاملعروف‬ ‫أن جميع األم��راض تقريبا ميكن‬ ‫اخللقي‬ ‫معاجلتها‪ ،‬أم��ا التشوه‬ ‫ّ‬ ‫ف�ل�ا م �ج��ال ل� �ت ��دارك ��ه‪ ،‬خصوصا‬ ‫تشوه الهيكل العظمي و فقرات‬ ‫وتقوس الرجلني»‪ ،‬يضيف‬ ‫الظهر‬ ‫ّ‬ ‫املروض الذي التقته «املساء»‪.‬‬ ‫«يتمتع ال�ك�ل��ب «البوليسي‬ ‫ب��أرق��ى ح��اس��ة ش � � ّم‪ ،‬ويستطيع‬ ‫ت�ت�ب��ع رائ �ح��ة معينة خ�ل�ال عدة‬ ‫أي � ��ام وي �ت �م �ت��ع‪ ،‬أي� �ض ��ا‪ ،‬بسمع‬ ‫م��ره��ف‪ ،‬وي�خ�ت�ل��ف إب� �ص ��اره عن‬ ‫اإلن�س��ان في أن��ه ال مييز األلوان‪،‬‬ ‫وإمن ��ا ي��راه��ا ك��درج��ات متباينة‬ ‫م��ن ال �ل��ون ال ��رم ��ادي‪ ..‬وق ��د يظن‬ ‫ال�ب�ع��ض أن ت��دري��ب ال �ك�لاب أمر‬

‫ينتقي املركز الوطني‬ ‫لرتوي�ض كالب‬ ‫«البولي�س» متدربني برتبة‬ ‫حرا�س �أمن من املعهد‬ ‫امللكي لل�رشطة يف‬ ‫القنيطرة‬ ‫يكاد يكون مستحيال إال من قِ بل‬ ‫م� ��درب م �ح �ت��رف‪ ،‬إال أن األسس‬ ‫ال�ع��ام��ة ل�ت��دري��ب ال �ك�لاب بسيطة‬ ‫للغاية‪ ،‬وأهم بند في قواعدها هو‬ ‫«الصبر» وعدم الشعور باليأس»‪،‬‬ ‫يقول مروض كالب قضى في املركز‬ ‫الوطني لترويض ك�لاب الشرطة‬ ‫‪ 15‬س �ن��ة‪ ،‬م �ش �ي��را إل ��ى أن هناك‬ ‫بعض العمليات «الفدائية» للكالب‬ ‫التي تقتحم املكان املستهدَف وهي‬ ‫حتمل ألغاما ملفوفة على بطنها‪..‬‬ ‫وحتى نفهم كيف يصل الكلب إلى‬ ‫هذه املرحلة‪ ،‬جتب اإلشارة إلى أن‬ ‫أنواع التدريب تنقسم إلى نوعني‪،‬‬ ‫تدريب على السلوك‪ ،‬وتدريب على‬ ‫الطاعة‪ ،‬فالتدريب على السلوك‬ ‫يصحح ع� ��ادات سيئة ق��د يكون‬ ‫تعو َد عليها في فترة حياته‬ ‫الكلب ّ‬ ‫األول � ��ى‪ ،‬م�ث��ل ال�ق�ف��ز دون هدف‪،‬‬ ‫وال �ن �ب��اح امل �ت��واص��ل وغ �ي��ر ذلك‪،‬‬ ‫وهذا النوع من الكالب لن يصبح‬ ‫ك�ل�ب��ا «ب��ول �ي �س �ي��ا» ألن ��ه لم‬ ‫ّ‬ ‫يتلق التدريب منذ‬ ‫األس���اب� �ي���ع‬

‫األول��ى من والدت��ه‪ ،‬أم��ا «التدريب‬ ‫ع�ل��ى ال �ط��اع��ة» ف�ه��و م��ا يحتاجه‬ ‫�ؤدي كلبه‬ ‫صاحب الكلب‪ ،‬حتى ي� َّ‬ ‫مهمته على أكمل وج��ه‪ ،‬ب��دءا من‬ ‫اجللوس إلى اجلري‪..‬‬ ‫وال بد أن تكون حصة التدريب‬ ‫ع�ل��ى ال �ط��اع��ة‪ ،‬ح�س��ب املروضني‬ ‫احملترفني‪ ،‬ال��ذي��ن تختلف رتبهم‬ ‫ب�ين ح��ارس أم��ن ومفتش شرطة‪،‬‬ ‫قصيرة ولكنْ متتابعة‪ ،‬فقد تكون‬ ‫‪ 10‬إلى ‪ 15‬دقيقة للحصة‪ ،‬مبعدّل‬ ‫مرتني أو ثالث مرات يوميا‪ ،‬كافية‬ ‫حتى ال يشعر الكلب بامللل‪..‬‬ ‫ومن األبجديات التي يتعلمها‬ ‫امل��روض��ون خ�لال فترة تكوينهم‬ ‫ضرورة أن يكون املروض محددا‬ ‫مع الكلب منذ البداية‪ ،‬وأال يعط ّيه‬ ‫م�ع�ل��وم��ات أو أوام���ر متناقضة‪،‬‬ ‫حتى ال يسبب له ذل��ك حيرة في‬ ‫االخ �ت �ي��ار وال��ت��ع��ود‪ ،‬وأن يبدأ‬ ‫املروض باألسهل دائما‪ ،‬فمثال ال‬ ‫يجوز أن يدرب الكلب على اجلري‬ ‫ف��ي ب��ادئ األم��ر‪ ،‬ب��ل يبدأ املدرب‬ ‫باجللوس والوقوف‪ ،‬ثم اجلري‪،‬‬ ‫ثم بعد ذلك اجلري بحمل أثقال‪..‬‬ ‫وقبل إعطاء األمر ينادي املروض‬ ‫الكلب باسمه ب��وض��وح‪ ،‬ليجذب‬ ‫ان �ت �ب��اه��ه‪ ،‬ث��م ي�ل� ّ�خ��ص أم ��ره في‬ ‫كلمة واح��دة‪ ،‬كأن يقول «اجلس»‬ ‫ينطق بالكلمة بصوت واضح‬‫وعال‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫يبدأ التدريب مع الكلب منذ‬ ‫الصغر‪ ،‬وحسب مروضي املركز‬ ‫الوطني لترويض كالب الشرطة‪،‬‬ ‫فإن تدريب الكلب عند البلوغ‪ ،‬أي‬ ‫بعد حوالي ‪ 16‬شهرا تقريبا‪ ،‬هو‬ ‫أم��ر بالغ الصعوبة‪ ،‬فشخصية‬ ‫الكلب تتكون منذ والدت��ه حتى‬ ‫بلوغه سنة من العمر‪ ،‬يستطيع‬ ‫�روض خاللها ت�ع��وي�دَه على‬ ‫امل�� ّ‬ ‫م��ا ي��ري��ده وإك �س��اب��ه الصفات‬ ‫وال�س�ل��وك��ات ال�لازم��ة‪ ،‬م��ع عدم‬ ‫جت��اه��ل الصفات ال��وراث�ي��ة في‬ ‫ساللته‪ ،‬ألن الكلب الذي سيؤدي‬ ‫مهمة خارجية ال بد أن يتمتع‬ ‫بصحة جيدة وشراسة طبيعية‬ ‫وج��ل��د أك��ث��ر خ �ش��ون��ة من‬ ‫غ�ي��ره‪ ،‬كما ُيشت َرط فيه‬ ‫أن ي �ك��ون م��ن أوفى‬ ‫أن� � � ��واع ال� �ك�ل�اب‬ ‫املتوفرة‪.‬‬

‫صناعة الكالب «البوليسية»‬ ‫ي���ض���م امل����رك����ز الوطني‬ ‫لترويض كالب الشرطة‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبر مؤسسة وطنية لتكوين‬ ‫وترويض كالب الشرطة وإعداد‬ ‫وتدريب املروضني‪ ،‬في هيكلته‬ ‫التنظيمية ومرافقه‪ ،‬مصلحة‬ ‫إداري�������ة وم��ص��ل��ح��ة بيطرية‬ ‫ل��ت��ق��دمي اإلس���ع���اف���ات األولية‬ ‫ل��ك�لاب ال��ش��رط��ة‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫إقامة داخلية تؤوي املروضني‬ ‫أثناء فترة التدريب‪،‬‬

‫الذي تدوم مدة ‪ 6‬أشهر‪ ،‬وكذا‬ ‫‪ 80‬مسكنا مخصصة للكالب‪،‬‬ ‫ت��ت��وف��ر فيها جميع الظروف‬ ‫امل�لائ��م��ة ل��رع��اي��ت��ه��ا والسهر‬ ‫على راحتها‪ .‬كما يض ّم املركز‬ ‫س���اح���ات ي��ت��م ف��ي��ه��ا إخضاع‬ ‫ال���ك�ل�اب ل��ل��ت��داري��ب امليدانية‬ ‫اليومية‪ ،‬ومكانا خاصا لتلقني‬ ‫ال��دروس النظرية للمروضني‪.‬‬ ‫وإض��اف��ة إل��ى امل��رك��ز الوطني‬ ‫ل��ت��روي��ض ك�لاب ال��ش��رط��ة في‬ ‫الرباط‪ ،‬تنتشر وحدات جهوية‬ ‫ت��اب��ع��ة ل���ه ف���ي ع���دد م���ن املدن‬ ‫الكبرى‪.‬‬

‫الراعي األلماني‬ ‫ال��راع��ى االمل��ان��ى (‪ )Le berger allemand‬هو‬ ‫ساللة من الكالب موجودة بكثرة في مركز ترويض‬ ‫ال �ك�ل�اب ال�ب��ول�ي�س�ي��ة ف��ي مت� ��ارة‪ ،‬وق ��د اس �ت �ـ ُ�م� ّ�د ٍاس��م‬ ‫الفصيلة من بلدها األصلي‪ ،‬أملانيا‪ ،‬حيث اكتشف في‬ ‫َ‬ ‫ويع ّد‬ ‫أفضل كالب‬ ‫نهاية القرن التاسع عشر امليالدي َ‬ ‫العالم في التعلق باإلنسان وإخ�لاص��ه ل��ه‪ ،‬ول��ذا فهو‬ ‫من أكثر الكالب انتشارا‪ ..‬يستخدم «الراعي األملاني»‬ ‫ككلب ش��رط��ة‪ ،‬كما يستعمل ف��ي احل��روب ف��ي جميع‬ ‫أنحاء العالم‪ ،‬بسبب قوته وذكائه وسهولة تدريبه‬ ‫على طاعة اإلنسان‪..‬‬ ‫«ال � ��راع � ��ي األمل � ��ان � ��ي» ك��ل��ب ري� ��اض� � ّ�ي ج� � ��دا‪ ،‬ول��ه‬ ‫ج �س��د م�ت�ن��اس��ق وأن �ي��ق ف��ي ال��وق��ت ن �ف �س��ه‪ ،‬وه ��و من‬ ‫س�ل�االت ال�ك�لاب الكبيرة وي �ت��راوح طولها م��ا ب�ين ‪55‬‬ ‫و‪ 65‬س�ن�ت�ي�م�ت��را‪ ،‬ك�م��ا ي �ت��راوح وزن �ه��ا م��ا ب�ين ‪ 22‬و‪40‬‬ ‫كيلوغراما‪ .‬يتميز ال��راع��ي األمل��ان��ي بتوفره على فم‬ ‫طويل شبه مستطيل الشكل‪ ،‬وأنف مدبب أسود اللون‬ ‫وأذن�ين متوسطتي احلجم‪ ،‬مستقيمتان ومتوازيتان‬ ‫ومتصلبتان ف��ي وقوفهما ومفتوحتان نحو األم��ام‪،‬‬ ‫ولكن غالبا ما متيالن إلى اخللف عند احلركة‪ .‬كما‬ ‫ْ‬ ‫�وي وعينني‬ ‫يتوفر «ال�ب�ي� ْ�رج��ي» األمل��ان��ي على ف��ك ق� ّ‬ ‫مستديرتني متوستطي احلجم‪.‬‬


‫العدد‪ 1958 :‬اخلميس ‪2013/01/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ينتقي امل��رك��ز ال��وط �ن��ي لترويض‬ ‫كالب الشرطة متدربني برتبة حراس أمن‬ ‫أ ّ‬ ‫متوا فترة التدريب األساسي في املعهد‬ ‫امللكي للشرطة في القنيطرة ملدة ‪ 6‬اشهر‪،‬‬ ‫ليصبحوا مروضي الكالب البوليسية‬ ‫بشكل اخ �ت �ي��اريّ ‪ .‬وه �ن��اك ش��روط يجب‬ ‫توفرها في ه��ؤالء‪ ،‬حيث يجب أن تكون‬ ‫لديهم اإلرادة واحلب في االنضمام إلى‬ ‫امل��رك��ز‪ ،‬وي�ت�ل�خ��ص ال �ش��رط ال �ث��ان��ي في‬ ‫توفرهم على لياقة بدنية ال ب��أس بها‪.‬‬ ‫وبعد انتهاء التدريب‪ ،‬يلتحق مروض‬ ‫املستقبل باملركز‬ ‫ليمضي م��دة تدريبه‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫التي تدوم ‪ 6‬أشهر‪ ..‬وتنقسم هذه املدة‪،‬‬ ‫أساسي‬ ‫ب��دوره��ا‪ ،‬إل��ى قسمني‪ :‬ت��دري��ب‬ ‫ّ‬ ‫تخصصي‪.‬‬ ‫وتدريب‬ ‫ّ‬ ‫ي �س �ت �غ��رق ال��ت��دري��ب األس ��اس ��ي ‪3‬‬ ‫أشهر‪ ،‬يستفيد فيه املروض من معلومات‬ ‫عامة عن الكلب وأساليب التعامل معه‬ ‫وط��ري �ق��ة اس�ت�ح�م��ام��ه‪ ..‬وب �ع��ده��ا‪ ،‬تأتي‬ ‫م��رح �ل��ة ال �ت��دري��ب ال �ت �خ �ص �ص��ي‪ ،‬حيث‬ ‫يصبح امل��روض مختصا ف��ي مجال من‬ ‫امل �ج��االت‪ ،‬ومي�ك��ن حت��دي��د ه��ذه األخيرة‬ ‫في املجاالت الهجومية في الشارع العام‪،‬‬ ‫أو في املظاهرات أو في املالعب الكبرى‪،‬‬ ‫والتخصص الثاني في مجال الكشف عن‬ ‫املخدرات‪ ،‬واملجال الثالث في الكشف عن‬ ‫املتفجرات‪ .‬وهناك تخصص في الكشف‬ ‫ع��ن آث ��ار ال ��دم وال�ك�ش��ف ع��ن اجل�ث��ث أو‬ ‫األشالء في مسارح اجلرمية أو في حالة‬ ‫الكوارث‪.‬‬ ‫ويعتمد تدريب الكلب على حاسة‬ ‫الشم‪ ،‬لتجده دائما يبحث عن الرائحة‬ ‫التي يوجهه مروضه للكشف عنها‪ ،‬من‬ ‫خالل منحه‪ ،‬مثال‪ ،‬قطعة قماش من مسرح‬ ‫اجلرمية‪ ،‬وال ميكن للكلب البوليسي أن‬ ‫يجمع بني أكثر من تخصص‪ ،‬وينطبق‬ ‫االمر نفسه على املروضني‪.‬‬ ‫وق���ال ح���ارس أم ��ن ل��ـ»امل��س��اء» إنه‬ ‫استفاد من دورة تكوينية خاصة لتدريب‬ ‫ال �ك�لاب ف��ي أمل��ان �ي��ا‪« :‬ع �ل��ى امل���روض أن‬ ‫لما مبراحل‬ ‫يعرف كيف يكون مدربا ُم ّ‬ ‫ال �ت��دري��ب‪ ،‬وك �ي��ف ي �ك��ون ح��ازم��ا‪ ،‬جادا‬ ‫ومسيطرا‪ ،‬دون تشنـّج أو انفعال‪ ،‬ألنه‬ ‫�روض كلمات‬ ‫من املهم جدا أن يختار املُ� ّ‬ ‫التدريب بعناية وحرص‪ ،‬باستعمال لغة‬ ‫مميزة ال ينساها الكلب‪ ،‬حيث ال ينبغي‬ ‫للمدرب أن ُيغ ّيرها من حني إلى آخر أو‬ ‫يكون مترددا في استخدامها‪ .‬ويفضل‬ ‫أن تكون كل كلمة أمر تصدر من املدرب‬ ‫مصحوبة ب��إش��ارة ي��د أو جسم يألفها‬ ‫ال�ك�ل��ب‪ ،‬وس�ي�لاح��ظ أن ال�ك�ل��ب سيعرف‬ ‫اإلش��ارة وإنْ لم ينطق بالكلمة‪ ..‬ويجب‬ ‫أن تكون كلمة االمر بنبرة واحدة وبهدوء‬ ‫دون عصبية ونرفزة كي ال يربط الكلب‬ ‫عصبيته بالتدريب‪.‬‬ ‫و ُي ّ‬ ‫فضـَل أن يكون التدريب على هيئة‬ ‫حصص يومية متقطعه (م��رة أو مرتني‬ ‫مب��دة ‪ 5‬إلى‪ 15‬دقيقة ك��ل م��رة يوميا)‪.‬‬ ‫كما يجب أن يكون الترويض على هيئة‬ ‫املكافأة واحلرمان‪ ،‬فإنْ عمل جيدا يكافـَأ‬ ‫ب �ط �ع��ام خ�ف�ي��ف وب��امل �س��ح ع�ل�ي��ه بكلمة‬ ‫التشجيع‪ ،‬وإنْ أخ�ط��ا وع�ص��ى فعقابه‬ ‫احلرمان من املكافأة‪..‬‬

‫تقنيات لتدريب الكالب «البوليسية»‬ ‫يظن كثير من الناس أن الكالب تشت ّم‬ ‫املخدرات املخبأة ألنها ترغب في تناولها‬ ‫أو ألن �ه��ا م��دم�ن��ة ع�ل�ي�ه��ا‪ ..‬وال��واق��ع أنه‬ ‫ليس للكالب أي اهتمام باملخدرات‪ ،‬فما‬ ‫تبحث عنه في الواقع‬ ‫ه��و «لعبتها»‬ ‫امل� �ف� �ض� �ل���ة‪،‬‬ ‫فقد جرى‬

‫‪21‬‬

‫تحقيق‬

‫تدريبها لتربط تلك «ال�ل�ع�ب��ة» برائحة‬ ‫امل �خ��درات‪ ،‬وغالبا ما تـُستخدم منشفة‬ ‫بيضاء كلعبة‪ ،‬فالكالب البوليسية حتب‬ ‫اللعب بخشونة مع منشفتها املفضلة‪،‬‬ ‫وللبدء في التدريب يقوم املدرب مبالعبة‬ ‫تغسل بطريقة‬ ‫الكلب باملنشفة‪ ،‬ال�ت��ي‬ ‫َ‬ ‫خ��اص��ة‪ ،‬حيث تخلو م��ن أي رائ �ح��ة‪ ،‬ثم‬ ‫ّ‬ ‫يلف كيس يحتوي على نوع مع ّيـَن من‬ ‫امل �خ��درات داخ��ل املنشفة‪ ،‬وب�ع��د اللعب‬ ‫بها لفترة بسيطة يشرع الكلب في متييز‬ ‫رائحة احلشيش‪ ،‬مثال‪ ،‬على أنها رائحة‬ ‫لعبته املفضلة‪ ،‬ثم يخ ّبئ املدرب املنشفة‬ ‫مع املخدرات في أماكنَ مختلفة‪ ،‬وكلما‬ ‫ش ّم الكلب رائحة املخدرات يبدأ في احلفر‬ ‫والنبش‪ ،‬م�ح��اوال ال��وص��ول إل��ى لعبته‪،‬‬ ‫وس��رع��ان م��ا يتعلم أن��ه إذا ش � ّم رائحة‬ ‫م �خ��درات ووج��ده��ا فسيكافـَأ بـ»لعبته»‬ ‫املفضلة‪ ..‬وعندما تتقدم مرحلة التدريب‬ ‫توضع أن��واع ع��دي��دة م��ن امل �خ��درات في‬ ‫املنشفة حتى يصبح ف��ي إم�ك��ان الكلب‬ ‫متييز رائحة مجموعة كبيرة من املواد‬ ‫غير القانونية‪ .‬وتـُستخدَم الطريقة نفسها‬ ‫م��ع ال �ك�لاب امل�ت�خ�ص�ص��ة ف��ي اكتشاف‬ ‫املتفجرات‪ ،‬وت��وض��ع ف��ي املنشفة مواد‬ ‫كيميائية متنوعة تستخدَم في تصنيع‬ ‫املواد املتفجرة بدال من املخدرات‪.‬‬ ‫حسب خبراء تدريب الكالب في املركز‬ ‫الوطني متارة‪ ،‬فإن العمل‬ ‫التطبيقي في‬ ‫َّ‬ ‫مجالي املخدرات واملتفجرات‪ ،‬التي رمبا‬ ‫تكون بكمية قليلة‪ ،‬ال جتعل الكلب يتعرف‬ ‫عليها بسهولة‪ ،‬لكنه في املقابل يصدر‬ ‫حركة تعبيرية يفهمها مروضه‪ .‬وبالتالي‬ ‫يتولد لديهما تقارب‪ ،‬لكنّ هذه العملية ال‬ ‫تنجح دائما‪.‬‬ ‫ع�ن��دم��ا ي�ج��د ال�ك�ل��ب البوليسي ما‬ ‫يبحث عنه فإنه يتصرف بطريقة تن ّبه‬ ‫مدربه إلى وجود ما يبحث عنه‪ ،‬وتقوم‬ ‫كالب املخدرات عادة بحفر ونبش املوقع‬ ‫الذي تش ّم فيه رائحة املخدرات‪ ،‬محاولة‬ ‫ال��وص��ول إل��ى اللعبة ال �ت��ي ت�ظ��ن أنها‬ ‫م��وج��ودة هناك‪ .‬من ناحية ثانية هناك‬ ‫حاالت يكون فيها هذا التصرف مؤذيا‪،‬‬ ‫فإذا قام الكلب الذي يبحث عن قنبلة‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫باحلفر والنبش في املوقع الذي وجدها‬ ‫فيه فقد تكون النتائج كارثية‪ ،‬وفي هذه‬ ‫احلاالت يد ّرب الكلب على التنبيه السلبي‬ ‫(أي وج��ود م��واد محظورة) حيث تد َّرب‬ ‫الكالب التي تستخدَم في قسم اجلمارك‬ ‫واملطارات واملعابر احلدودية على إعطاء‬ ‫إشارات سلبية إذا اكتشفت رائحة إحدى‬ ‫املمنوعات من املنتجات الزراعية املمنوعة‬ ‫أو غيرها داخل أمتعة املسافرين‪ ،‬فال أحد‬ ‫يرغب في رؤية كلب ينبش في أمتعته‪..‬‬ ‫وت� ��درب ال��ك�ل�اب ع �ل��ى م �ج��رد اجللوس‬ ‫عندما تش ّم رائحة الفواكه أو اخلضر‪.‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى ذل��ك ت��ـ�ُ�د َّرب بعض الكالب‬ ‫على ش ّم رائحة امل��واد املسببة للحرائق‬ ‫فتعلة‪ ،‬وتستطيع هذه الكالب إيجاد‬ ‫ا ُمل َ‬ ‫طريقها عبر بقايا ومخلفات احلريق‬ ‫ومتييز رائحة بضعة قطرات من البنزين‬ ‫أو أي مادة كيميائية أخرى تساعد على‬ ‫االشتعال‪ ،‬رغم الروائح القوية املنبعثة‬ ‫من مخلفات احلريق‪..‬‬ ‫«ينبغي أن ت �ك��ون جميع الكالب‬ ‫البوليسية مدربة بالدرجة األول��ى على‬ ‫األمور األساسية‪ ،‬وأولها الطاعة املطلقة‪،‬‬ ‫فعليها إطاعة أوامر مدربها دون تردد‪،‬‬ ‫وه��ذا ما يجعل العدائية‪ ،‬املتأصلة في‬ ‫البوليسي‪ ،‬حتت السيطرة‪ ،‬ما‬ ‫الكلب‬ ‫ّ‬ ‫يسمح ل��ل��م��درب بالتحكم ف��ي مدى‬ ‫القوة التي يستخدمها الكلب ضد‬ ‫املشت َبه ف��ي��ه‪ .‬وينبغي أن‬ ‫يشعر الكلب باالرتياح‬ ‫في األماكن العامة‬ ‫ي�����ك�����ون‬ ‫وأن‬

‫كالب لمكافحة اإلرهاب‬

‫كالب مدللة‬

‫كان للكالب البوليسية دور‬ ‫كبير في كشف ألغاز خلية أمغاال‬ ‫ف��ي ي��ن��اي��ر م��ن ال��س��ن��ة املاضية‬ ‫وه��ي اخللية اإلره��اب��ي��ة املكونة‬ ‫من ‪ 27‬عنصرا‪ ،‬والتي استغلت‬ ‫ث�لاث��ة م��واق��ع لتخبئة األسلحة‬ ‫والذخائر واملتفجرات‪.‬‬ ‫تلقت ال��ك�لاب «البوليسية»‬ ‫ال����ت����ي ت���وج���ه���ت إل����ى»خ����ن����دق‬ ‫الزريبة»‪ ،‬وهو املكان ال��ذي عثر‬ ‫فيه على األسلحة التابعة خللية‬ ‫أم���غ���اال‪ ،‬ت���دري���ب���ات ف���ي أملانيا‬ ‫معتادا على العوامل التي تشتـّت‬ ‫التركيز‪ ،‬مثل حركة امل��رور‪ .‬ويعطي‬ ‫الكلب األوام���ر باللغة ال��ت��ي تدرب‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا وإذا مت اس���ت���ي���راده‪ ،‬فمن‬ ‫األس��ه��ل على م��درب��ه اجل��دي��د تعلم‬ ‫تلك األوامر باللغة التي تدرب عليها‬ ‫الكلب بدال من تدريبه على األوامر‬ ‫بلغة جديدة‪..‬‬ ‫كما يجري ت��دري��ب الكلب على‬ ‫ق����وة ال��ت��ح��م��ل وس���رع���ة امل����ب����ادرة‪،‬‬ ‫فينبغي تعليمه كيفية القفز فوق‬ ‫اجل����دران وص��ع��ود ال��س�لال��م وعلى‬ ‫التأقلم م��ع حياة امل���دن‪ ،‬ألن الكلب‬ ‫ال��ذي يشعر بالعصبية وهو محاط‬ ‫بالغرباء ال يصلح ألنْ يكون كلبا‬ ‫بوليسيا ج��ي��دا‪ ..‬ويتلقى ك��ل كلب‬ ‫ت���دري���ب���ا خ���اص���ا م��خ��ت��ل��ف��ا‪ ،‬حسب‬ ‫«ال��ت��خ��ص��ص» ال����ذي س � ُي��خ��ص به‪،‬‬ ‫فـ»كثير من الكالب تد َّرب للبحث عن‬ ‫مخدرات‪ ،‬في حني تدرب كالب أخرى‬ ‫للبحث ع��ن قنابل أو أسلحة‪ .‬كما‬ ‫تستطيع الكالب البوليسية البحث‬ ‫ع��ن أش��خ��اص مفقودين أو مشتبه‬ ‫���روض كالب‬ ‫ف��ي��ه��م»‪ ،‬وف���ق وض���ح م� ّ‬ ‫بوليسية لـ»املساء»‪.‬‬

‫الزريبة»‪ ،‬على ‪ 8‬قاذفات «هاون»‬ ‫و‪ 6‬قاذفات مضادات للدبابات‪،‬‬ ‫وعلى أحزمة وحاملة للخراطيش‪.‬‬ ‫وقد جاءت هذه العملية بتعليمات‬ ‫مباشرة من اجلنرال عبد العزيز‬ ‫ب��ن��ان��ي‪ ،‬امل��ف��ت��ش ال��ع��ام للقوات‬ ‫املسلحة امللكية وق��ائ��د املنطقة‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬عقب تلقي معلومات‬ ‫ح��ول اخل��ل��ي��ة‪ ،‬وخ��رج��ت لعملية‬ ‫التفتيش ك�لاب بوليسية تابعة‬ ‫لكل م��ن ال���درك امللكي والقوات‬ ‫املسلحة امللكية‪.‬‬

‫على كشف األس��ل��ح��ة‪ ،‬مبختلف‬ ‫أنواعها‪.‬‬ ‫وق��د ق��ادت عملية التمشيط‬ ‫ال���واس���ع���ة ب��اس��ت��ع��م��ال آليات‬ ‫التنقيب وال��ك�لاب امل��درب��ة إلى‬ ‫ضبط ‪ 33‬بندقية كالشينكوف‬ ‫وب��ن��دق��ي��ت�ين اث��ن��ت�ين مضادتني‬ ‫ل���ل���دب���اب���ات‪ ،‬وم����دف����ع «ه������اون»‪،‬‬ ‫و‪ 1998‬رصاصة من عيار ‪7.62‬‬ ‫ميلمترات‪.‬‬ ‫وكشفت ال��ك�لاب البوليسية‬ ‫داخ��ل مخابئ في موقع «خندق‬

‫تخ�ضع الكالب‬ ‫املر�شحة لدخول‬ ‫مركز متارة‬ ‫ملجموعة من‬ ‫االختبارات حتى‬ ‫ت�صبح كالبا بولي�سية‬ ‫كم تكلف الكالب البوليسية الدولة؟‪..‬‬ ‫سؤال ال ميكن اإلجابة عنه مباشرة‬ ‫ألنّ التكلفة امل���ادي���ة ال��س��ن��وي��ة التي‬ ‫خصص ل��ش��راء ال��ك�لاب البوليسية‬ ‫تـ ُ ّ‬

‫البرادور‬

‫ما بين ‪ 10‬سنوات‬ ‫و‪ 12‬سنة‪.‬‬

‫للتنقل م��ن م��ك��ان إل��ى آخ���ر‪ ،‬حيث قد‬ ‫ُيعاين اخلبراء ما يناهز ‪ 50‬كلبا‪ ،‬لكنهم‬ ‫ال يقتنون أيّ واح����د‪ ،‬وق���د ُيعاينون‬ ‫أعدادا هائلة ليقتنوا منها كلبا واحدا‬ ‫فقط‪ ،‬ولدى املركز أحسن فرقة كالب على‬ ‫الصعيد الوطني‪ ،‬والتي ال تستخدَم إال‬ ‫ف��ي احل����االت اخل��اص��ة‪ ،‬ك��ال��ك��وارث أو‬ ‫االنفجارات‪ ،‬كتلك التي حدثت في الدار‬ ‫البيضاء في ‪ 2003‬مثال‪ .‬تــُد َّرب الكالب‬ ‫ملدة ستة أشهر حتـّى تصبح قادرة على‬ ‫التدخل املضبوط ‪ ،‬إذ ال ميكن إطالق‬ ‫كلب مباشرة على مجرم مسلح‪ ،‬حتى‬ ‫ال يتعرض األخ��ي��ر ل�ل�أذى‪ .‬ل��ك��نْ ميكن‬ ‫ّ‬ ‫لشل حركته‪،‬‬ ‫مباغتة الشخص املسلح‬ ‫وهنا يظهر دور املروض‪ ،‬حيث يتدخل‬ ‫الكلب إما من اجلانب األيسر أو األمين‪،‬‬ ‫حتى ميسك باملجرم ُ‬ ‫ويش ّـل حركته‪.‬‬

‫البرادور‪ :‬هناك نوعان من كلب البرادور في املركز الوطني‬ ‫لترويض الكالب في متارة‪ :‬نوع أمريكي وآخر إجنليزي‪ ،‬والفرق‬ ‫الفضي أغلى‬ ‫بينهما في شكل اجلسم والرأس‪ ،‬ويعتبر اللبرادور‬ ‫ّ‬ ‫ال�ك�لاب وأن��دره��ا‪ .‬ي�ت��راوح ط��ول ذك��ر ال�ل�ب��رادور م��ا ب�ين ‪ 65‬و‪61‬‬ ‫سنتمترا‪ ،‬أما األنثى فيتراوح طولها ما بني ‪ 53‬و‪ 58‬سنتمترا‪.‬‬ ‫أما وزن كلب اللبرادور الذكر فيتراوح ما بني ‪ 27‬و‪ 34‬كيلوغراما‪،‬‬ ‫فيما يتراوح وزن أنثاه ما بني ‪ 25‬و‪ 32‬كيلوغراما‪ ،‬وفي حاالت‬ ‫معينة ينمو الذكر ليصل وزنه ‪ 50‬كيلوغرام‪ .‬أما املعدل العمري‬ ‫لهذا النوع من الكالب فيتراوح ما بني ‪ 10‬سنوات و‪ 12‬سنة‪.‬‬

‫ال تكون ثابتة‪ .‬وت��ت��راوح أثمنة أغلب‬ ‫ال��ك�لاب امل��وج��ودة ف��ي امل��رك��ز الوطني‬ ‫ل��ت��روي��ض ك�ل�اب ال��ش��رط��ة ب�ين ‪5000‬‬ ‫درهم و‪ 20‬ألف درهم‪ ،‬حسب الفصيلة‬ ‫وال��ن��ب��اه��ة‪ ،‬و»ال��ف��ص��ي��ل��ة ليست مهمة‬ ‫بالنسبة إل��ى املسؤولني األمنيني في‬ ‫املركز بقدْر ما ته ّم درجة نباهة الكالب»‪،‬‬ ‫يؤكد أحد مسؤولي املركز‪ .‬ويقدّر ثمن‬ ‫الكلب يناء على م��دى جرأته وطاعته‬ ‫في أداء املهام املنوطة إليه‪ ،‬و»الكلب‬ ‫ذو النباهة العالية ال ُيق َدّر بثمن‪ ،‬ألن‬ ‫املهة التي سيؤدّيها «غالية» جدا وليس‬ ‫لها ثمن»‪ ،‬يضيف املسؤول نفسه‪ ،‬ثم‬ ‫ي��س��ت��درك‪« :‬مي��ك��ن أن يصل ثمن كلب‬ ‫واح��د جاهز ألداء املها ّم «البوليسية»‬ ‫إلى ‪ 90‬ألف درهم»‪..‬‬ ‫تأكل الكالب يوميا وجباتها في‬ ‫شكل رقائق (كروكيت) يأخذ منها كل‬ ‫ك��ل��ب حصته ح��س��ب ال����وزن والقامة‪،‬‬ ‫مبعدل ‪ 500‬غرام في اليوم‪ ،‬ويق َدّر ثمن‬ ‫الكيلوغرام الواحد في هذا النوع من‬ ‫األكل بـ‪ 13‬درهم‪ ،‬أي ما يعادل ‪ 6‬دراهم‬ ‫في اليوم الواحد‪ .‬ويبقى البحث عن‬ ‫الكالب اجليدة التي تتوفر على الشروط‬ ‫املطلوبة مكلـّـِف ًا‪ ،‬إذ ت��ل��زم مصاريف‬

‫ال���ن���ظ���ام ال���غ���ذائ���ي ال�����ذي تتبعه‬ ‫الكالب البوليسية ‪ ،‬يكون في الغالب‬ ‫م���رة واح����دة ك��ل ‪ 24‬س��اع��ة‪ ،‬بالنسبة‬ ‫للكلب الذي يبلغ من العمر ‪ 18‬شهرا‪،‬‬ ‫وي��ج��ب ت��غ��ذي��ة ال��ك�لاب ت��غ��ذي��ة كاملة‬ ‫في فترة التناسل‪ ،‬ويتم خفض كمية‬ ‫األكل في فترات املرض‪ ،‬حسب مشورة‬ ‫الطبيب البيطري‪ .‬كما يجب اإلقالل من‬ ‫التغذية في احلاالت املرضية الشديدة‬ ‫أو العصبية‪ ،‬كما أن��ه في ح��ال القيء‬ ‫املستمر يراعَ ى اإلقالل من تقدمي الغذاء‬ ‫حتى ال ت��زداد احلالة س��وءا‪ .‬ويراعى‬ ‫ذل���ك‪ ،‬أي��ض��ا‪ ،‬ف��ي ح��ال��ة العمل الكثير‬ ‫والسفر الطويل ‪.‬‬ ‫���روض����ون ف���ي املركز‬ ‫وي��ع��ت��م��د امل� ّ‬ ‫على ال��ع��ظ��ام ويعتبرونها م��ن املواد‬ ‫امل��ه� ّ�م��ة ج����دا‪ ،‬ورغ����م أن��ه��ا ال حتتوي‬ ‫على م���واد غ��ذائ��ي��ة فهي تساعد على‬ ‫إفراز العصارة املَعِ دية الالزمة لعملية‬ ‫الهضم‪ ،‬خصوصا إذا أعط ّيت قبل األكل‬ ‫مبدة‪ ،‬وهذا يساعد على طرد الغازات‬ ‫املوجودة ويسهّ ل عملية هضم الغذاء‪،‬‬ ‫ل��ذل��ك ُيستحسن إع��ط��اؤه��ا ف��ي حاالت‬ ‫النزلة املَعِ دية املصحوبة بالقيء لتساعد‬ ‫على فتح الشهية‪« .‬كما ُيستحسن إعطاء‬ ‫الكلب عظمة من النوع الطويل القوي‪،‬‬ ‫العصي على الكسر‪ ،‬حتى ال تتفتت إلى‬ ‫أج���زاء صغيرة ق��د ت��ؤذي��ه‪ ،‬إل��ى درجة‬ ‫التسبب في نفوقه‪ ،‬كما يحدث مرارا»‪،‬‬ ‫ح��س��ب ب��ي��ط��ري متخصص ف��ي تربية‬ ‫الكالب في املركز‪.‬‬ ‫يحتاج الكلب البوليسي‪ ،‬دائما‪،‬‬ ‫إلى طعام متوازن عالي القيمة الغذائية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث «ي��ج��ب أن ي��ح��ب ال��ك��ل��ب طعامه‬ ‫ويقبل عليه بشهية واضحة»‪ ،‬يقول أحد‬ ‫املروضني‪ ،‬ويضيف‪« :‬عموما‪ ،‬يجب أن‬ ‫يحتوى غذاء الكلب على ‪ 50‬في املائة‬ ‫من البروتني و‪ 30‬في املائة من اخلضر‪،‬‬ ‫كما يجب أن ُيق َدّم الغذاء مسلوقا في‬ ‫املاء‪ ،‬بشرط أن يضاف إليه ملح الطعام‬ ‫وليمون وبصل بنسب معقولة يقبلها‬ ‫احليوان»‪..‬‬ ‫ال� �ت� �غ ��ذي ��ة ف� ��ى غ���اي���ة األه� �م� �ي ��ة‪،‬‬ ‫خصوصا عند اجلراء النامية‪ ،‬التي لم‬ ‫يتجاوز عمرها أسبوعني‪ ،‬حيث إن أي‬ ‫خلل فى عملية التغذية يؤدى إلى منو‬ ‫طبيعى للجرو الصغير ويفقد وزنه‬ ‫غير‬ ‫ّ‬ ‫وطوله‪ ،‬وبالتالي يكسبه مناعته ضعيفة‪.‬‬ ‫كما يستلزم‪ ،‬في هذه الفترة‪ ،‬طهو غذاء‬ ‫ال�ك�ل��ب بشكل ج ّيد‬ ‫وتقدميه له في‬ ‫ن � �ف� ��س درج� � ��ة‬ ‫ح� ��رارة الغرفة‬ ‫التي تأويه»‪..‬‬

‫الروت وايلر‬

‫ال ��روت‪ :‬ويستمد اسمه م��ن مدينة روتوايل‪،‬‬ ‫ج�ن��وب أمل��ان �ي��ا‪ .‬تعتمد ع�ن��اص��ر األم ��ن ف��ي املركز‬ ‫ال��وط �ن��ي ل �ت��روي��ض ال �ك�ل�اب ف��ي مت� ��ارة ع �ل��ى كلب‬ ‫«ال � � ّ�روت» لبنيته العضلية ال�ق��وي��ة‪ ،‬ألن��ه يصلح‬ ‫ل�ل�ح��راس��ة ومي �ك��ن ال�س�ي�ط��رة ع�ل�ي��ه م�ن��ذ الصغر‪،‬‬ ‫�اد الطباع‪ ،‬وم��ن املمكن أن تصبح فصيلته‬ ‫ألن��ه ح� ّ‬ ‫إن أث��اره أحد أو ضايقه‪ .‬ويتراوح طول‬ ‫عدوانية ْ‬ ‫كلب «ال � ّ�روت» م��ا ب�ين ‪ 58‬و‪ 69‬سنتمترا‪ ،‬أم��ا وزنه‬ ‫فما بني ‪ 41‬و‪ 50‬كيلوغراما‪.‬‬

‫العمر االفتراضي‪:‬‬ ‫‪ 12 - 11‬سنة‬

‫كالب ال تعرف النفاق‪..‬‬ ‫انتبهت عصابات تهريب املخدرات‬ ‫إلى ذكاء الكالب «البوليسية» ما جعلها‬ ‫تتفنن في طرق وأساليب إخفاء املخدرات‬ ‫بعيدا عن أعني رجال األمن‪ ،‬أثناء عملية‬ ‫تهريبها‪ ،‬إذ غالبا ما تعمد إلى متويه‬ ‫ح��اس��ة ش � ّم ال�ك�لاب «البوليسية» ّ‬ ‫بلف‬ ‫امل� �خ ��درات وس ��ط أع �ش��اب ت �ف��وح منها‬ ‫روائ� ��ح أخ���رى ال ينتبه إل�ي�ه��ا الكلب‬ ‫البوليسي‪« ..‬غ�ي��ر أن رج��ال البوليس‬ ‫املغربي يعتمدون فصيلة كالب خاصة ال‬ ‫تعرف أنوفها الرياء أو النفاق‪ ،‬وتفوق‬ ‫ق��درت �ه��ا ع�ل��ى ال �ش��م ومت�ي�ي��ز الروائح‬ ‫مثيلتها لدى اإلنسان آالف املرات» يقول‬ ‫أحد املسؤولني باملركز‪.‬‬ ‫وتعتمد ع�ن��اص��ر األم ��ن ع ��ددا من‬ ‫الطرق إلعداد الكلب وتهيئته لالستعانة‬ ‫ب ��ه ف ��ي ال �ب �ح��ث ع ��ن امل � ��واد امل� �خ ��درة‪،‬‬ ‫وتتوقف ك�ف��اءة الكلب ف��ي ه��ذا املجال‬ ‫على مدى كفاءة املدرب‪ ،‬وفي كل األحوال‬ ‫يجب أن متر عملية إعداد الكالب بثالث‬ ‫م��راح��ل‪ ،‬حسب خبراء املركز الوطني‪،‬‬ ‫م �ن �ه��ا اخ� �ت� �ي ��ارا ل� �ك�ل�اب‪ ،‬ال��ت��ي تبدي‬ ‫استعدادا طوعيا للعمل في هذا املجال‪،‬‬ ‫من خالل مالحظتها أثناء فترة التدريب‬ ‫األس��اس��ي‪ ،‬وال�ت��ي تتمثل ف��ي تدريبات‬ ‫الطاعة واالسترجاع‪ ،‬والتي تتم خالل‬ ‫الثالثة شهور األولى‪ ،‬ثم تدريب الكالب‬ ‫التي مت اختيارها على عمليات البحث‪،‬‬ ‫بالتدريب على اق�ت�ف��اء أث��ر املخدرات‪.‬‬ ‫وخالل ذلك يتم إخفاء املخدر املستخدَم‬ ‫بالنسبة إلى الكالب التي ستتخصص‬ ‫ف ��ي ال �ب �ح��ث ع ��ن امل�� ��واد امل� �خ���درة في‬ ‫أشياء مختلفة وفي محيطات متباينة‪.‬‬ ‫وتستهدف ه��ذه املرحلة إكساب الكلب‬ ‫خاصية االعتياد على رائحة املخدر‪.‬‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬تأتي مرحلة تدريب الكلب‬ ‫ف��ي م��واق��ع العمل احلقيقية‪ ،‬كالسفن‬ ‫والسيارات واملخازن واجلبال واألراضي‬ ‫الزراعية واملباني‪ ،‬بهدف جعل الكلب‬ ‫ي�ع�ت��اد ع�ل��ى الضجيج وال ��روائ ��ح غير‬ ‫املعروفة‪ .‬وتع ّد هذه املرحلة أه ّم مراحل‬ ‫التدريب‪ ،‬ف��إذا اجتازها الكلب بنجاح‬ ‫أصبح مؤه ًال للعمل بكفاءة‪..‬‬ ‫يتوقف م��دى ك �ف��اءة ال�ك�ل��ب‪ ،‬عند‬ ‫العملي‪ ،‬على مدى‬ ‫استخدامه في الواقع‬ ‫ّ‬ ‫كفاءة مدربه ومراعاته القواعد األساسية‬ ‫في عملية البحث‪ ،‬ألن الكلب ال يعمل من‬ ‫تلقاء نفسه وإمن ��ا ب�ن��اء على األوام ��ر‬ ‫والتوجيهات الصادرة إليه من مدربه‪،‬‬ ‫ومن ثم يجب أن يكون املدرب قادرا على‬ ‫فهم كيفية اس�ت�خ��دام ال�ك�ل��ب‪ ،‬وأيضا‪،‬‬ ‫واعيا بالوسائل الفنية للتفتيش‪.‬‬ ‫وتستخدم ال��ك�لاب ف��ي تفتيش‬ ‫األم��ت��ع��ة ال����واردة أو ال��ص��ادرة في‬ ‫املطارات واملواني‪ ،‬قبل وصولها إلى‬ ‫املراكب‪ ،‬أو وضعها على منت الطائرة‬ ‫أو السفن‪ .‬ويقتصر دور الكالب‪ ،‬في‬ ‫ه��ذه العملية‪ ،‬على التعرض لهذه‬ ‫األمتعة وحتديد ما قد يكون محتويا‬ ‫منها على م��واد م��خ��درة‪ .‬وبإشارة‬ ‫كافية من الكلب يفهم املدرب وجود‬ ‫املخدر في املتاع الذي حدّده الكلب‪..‬‬ ‫وينتهي دور احليوان عند هذا احلد‪،‬‬ ‫لتبدأ السلطات املختصة في اتخاذ‬ ‫إجراءات التفتيش والضبط‪ ،‬بالطرق‬ ‫القانونية‪ .‬ويراعى‪ ،‬في هذه احلالة‬ ‫أن تتم عملية التفتيش بالسرعة‬ ‫املطلوبة‪ ،‬والتي متكـّن من‬ ‫حصول ال��راك��ب على‬ ‫م���ت���اع���ه دون أن‬ ‫يشعر بالتأخير‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1958 :‬اخلميس ‪2013/01/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غراتان القرنبيط والزيتون األسود‬

‫تغذية‬ ‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫المقادير‬ ‫< ك� �ي� �ل ��و و‪ 200‬غ�� � ��رام من‬ ‫القرنبيط‬ ‫< ‪ 100‬غرام من الزيتون األسود‬ ‫منزوع النواة‬ ‫< ‪ 20‬غراما من الزبدة‬ ‫< ملح‬ ‫الصلصة‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 50‬غراما من الزبدة‬ ‫< ‪ 50‬غراما من الدقيق‬ ‫< ‪ 75‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< ‪ 50‬غراما من جنب البارميزان‬ ‫املبشور‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬

‫العياء‪ ..‬وتراكم السموم في اجلسم (‪)1‬‬ ‫يعاني بعض الناس من اإلرهاق والعياء وعدم القدرة على بذل اجلهد طوال‬ ‫الوقت‪ ،‬بالرغم من أن موائدهم ال تكاد تخلو من البروتينات والدهنيات‬ ‫والسكريات‪ ،‬التي متثل مصادر الطاقة التي يحتاجها اجلسم‪.‬‬ ‫وهناك قائمة طويلة من العوامل املؤدية للشعور الدائم باإلرهاق‪ :‬كمشاكل‬ ‫الغدة الدرقية‪ ،‬واألنيميا‪ ،‬والربو‪ ،‬والروماتيزم‪… ‬كما ميكن أن يكون السبب‬ ‫قلة النوم‪ ،‬أو قضاء وقت طويل أمام شاشة التلفاز أو الكمبيوتر…وهي من‬ ‫بني األسباب األكثر شيوعا‪.‬‬ ‫أما ضغوط العمل فإذا قوبلت بقلة الراحة صارت عامال مستنزفا لطاقة‬ ‫اجلسم وقواه الذهنية و اجلسدية‪.‬‬ ‫غير أن هناك من الناس من ال يشتغلون ولكنهم دائمو اإلحساس بالعياء‪،‬‬ ‫وق��د يعود ذل��ك إل��ى نقص في بعض الفيتامينات كحمض الفوليك او‬ ‫فيتامني ‪,B12‬أو إلى نقص في بعض املعادن كاحلديد والزنك واملغنيزيوم‬ ‫والكالسيوم والفوسفور‪ … ‬لكن من األرجح أن أغلب حاالت العياء التي‬ ‫نحسها ناجتة عن تراكم السموم داخل أجسامنا‪ ،‬وهذه السموم ناجتة‬ ‫ع��ن اإلق�ل�اع ع��ن األغ��ذي��ة الطبيعية وت�ن��اول األغ��ذي��ة املصنعة كاملعلبات‬ ‫واملشروبات اجلاهزة واألطعمة السريعة …‬

‫< اغ �ل��ي امل� ��اء امل �م �ل��ح في‬ ‫إناء‪.‬‬ ‫قطعي ال��زي �ت��ون إل��ى قطع‪.‬‬ ‫أع� ��دي ال �ص �ل �ص��ة بتذويب‬ ‫ال��زب��دة ف��ي إن��اء ث��م أضيفي‬ ‫ال ��دق� �ي ��ق واخ� �ل� �ط ��ي حتى‬ ‫يتجانسا معا‪.‬‬ ‫نظفي القرنبيط (الشيفلور)‬ ‫إل � ��ى زه�� � ��رات واغسليها‬ ‫وج�ف�ف�ي�ه��ا ث ��م ض�ع�ي�ه��ا في‬ ‫املاء املغلى واطهيها ملدة ‪15‬‬ ‫دقيقة ثم قطريها‪.‬‬ ‫اسكبي احلليب وتبلي بامللح‬ ‫واإلب� � ��زار واط��ه��ي مل ��دة ‪10‬‬ ‫دقائق على نار هادئة‪.‬‬ ‫أزيلي اإلن��اء وأضيفي جنب‬ ‫البارميزان والزيتون‪.‬‬ ‫س �خ �ن��ي ف ��رن ��ا ع �ل��ى درج ��ة‬ ‫حرارة متوسطة‪.‬‬ ‫ص �ف �ف��ي زه � ��رات القرنبيط‬ ‫ف��ي ق��ال��ب غ��رات��ان واسكبي‬ ‫ال �ص �ل �ص��ة ووزع� � ��ي مقدار‬ ‫ج ��وزة م��ن ال��زب��دة واطهيه‬ ‫ل�ب�ض��ع دق��ائ��ق ث��م أخرجيه‬ ‫وقدميه ساخنا‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫أثر الليمون احلامض على صناديق التخزين‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 150‬غراما من البازالء‬ ‫حبة بطاطس‬ ‫مقدار جوزة من الزبدة‬

‫عصيدة البازالء‬ ‫(طبق لألطفال)‬

‫وصفات الجدات‬

‫حلويات بالشكوالطة‬

‫< نظفي البازالء‪ ،‬وقشري البطاطس بعد غسلها‬ ‫وقطعيها إلى قطع‪.‬‬ ‫اسلقي أو اطهي على البخار البازالء والبطاطس‬ ‫ملدة ‪ 20‬دقيقة‪ .‬صفي اخلضر وضعيها في اخلالط‬ ‫وأضيف مقدار جوزة من الزبدة واخلطي‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫< ي‬ ‫إن � �ق�� ول ع� �ل�‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫غ‬ ‫ال��‬ ‫ذية‪:‬‬ ‫أك� �ث � �ر‪ ‬ا � �ق� � �رن�� � �ب�� �‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫خل � �ض� �روا‬ ‫على م �ادة الفوسفوت‪ ‬اح � �ت� � واء ًا‬ ‫م �ق � ٍو للبنية ألن‪ ‬ال ر فهو لذلك‬ ‫أخ��ص م�رك�ب�ات�ه�ا‪ .‬فوسفور‪ ‬من‬ ‫العلماء أنه من اخل وذك� �ر بعض‬ ‫حتلل‪ ‬حمض البولضروات التي‬ ‫بأكله لهذا السبب يك‪ ‬ونصح‬ ‫‪.‬‬

‫توست بجنب املاعز والطماطم‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬قطع جنب املاعز‬ ‫< ‪ 4‬شرائح خبز‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< حبتا طماطم‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< س��خ��ن��ي ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫حرارة متوسطة‪.‬‬ ‫قشري الثوم ثم خذي شرائح‬ ‫اخلبز وافركيها بالثوم‪.‬‬ ‫قطعي الطماطم إلى دوائر‪.‬‬ ‫ص��ف��ف��ي ال��ط��م��اط��م أوال فوق‬ ‫ش��رائ��ح اخل��ب��ز ث��م ق��ط��ع جنب‬ ‫املاعز‪.‬‬ ‫اسكبي زي��ت الزيتون ورشي‬ ‫خليط امللح واإلبزار‪.‬‬ ‫ص��ف��ف��ي ش���رائ���ح اخل���ب���ز في‬ ‫صفيحة ف��رن وأدخليها ملدة‬ ‫‪ 10‬دقائق‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 50‬غراما زبدة‬ ‫< ‪ 50‬غراما سكر صقيل‬ ‫< ملعقتان كبيرتان نشا‬ ‫< صفار بيضتني‬ ‫< ملعقة صغيرة سكر فاني‬ ‫< ملعقة صغيرة خميرة كيماوية‬ ‫< ‪ 150‬غراما دقيق‬ ‫< شكوالطة مذابة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ف��ي وع��اء ضعي ال��زب��دة وال�س�ك��ر الناعم‬ ‫والنشا وصفار البيض والفاني واخلطي الكل‬ ‫جيدا بواسطة ملعقة خشبية‪.‬‬ ‫أضيفي اخلميرة والدقيق واستمري في اخللط‬ ‫حتى حتصلني على عجينة طرية واتركيها‬ ‫ترتاح ملدة ‪ 5‬دقائق‪.‬‬ ‫على طاولة عمل مرشوش بالدقيق ابسطي‬ ‫العجني واصنعي مربعات بواسطة مرشم‪.‬‬ ‫صففي احللويات ف��ي صفيحة ف��رن مدهونة‬ ‫بالزبدة وأدخليها إلى فرن درجة حرارته ‪150‬‬ ‫مئوية ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫بعد متام النضج أزيلي الصفيحة واحللويات‬ ‫ب��دوره��ا وضعيها على مصبغ ح��دي��دي حتى‬ ‫تبرد ث��م زينها بخطوط الشكوالطة الذائبة‬ ‫واتركيها جتف‪.‬‬

‫< حاويات تخزين الغذاء البالستيكية‪ :‬للتخلص من لطخات‬ ‫ش��ورب��ة الطماطم واألط�ع�م��ة احلامضية األخ ��رى ق��وم��ي بفرك‬ ‫البالستيك بعصير ليمونة‪ ،‬اتركي احلاويات لتجف في الشمس‪،‬‬ ‫ثم اغسليها كاملعتاد‪.‬‬

‫موز بالشكوالطة وجوز الهند‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬حبات موز‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الشكوالطة‬ ‫< ‪ 15‬سنتلترا من القشدة السائلة‬ ‫< ‪ 80‬غ��رام��ا م��ن م�ب�ش��ور ج ��وز الهند‬ ‫(الكوك )‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< أذيبي الشكوالطة في إناء على طريقة‬ ‫حمام م��رمي ثم أضيفي القشدة السائلة‬ ‫واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫ق�ش��ري امل ��وز وقطعيه إل��ى نصفني على‬ ‫الطول وضعيه في طبق عميق‪.‬‬ ‫زي �ن��ي ب��ال�ش�ك��والط��ة وال �ق �ش��دة الساخنة‬ ‫وزيني مببشور الكوك‪ .‬‬

‫الدميانة‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫‪ ‬الدميانة ‪ DAMIANA‬هي نبات صغير ال يزيد ارتفاعه على‬ ‫مترين‪ ،‬معمر ل��ه أوراق خ�ض��راء تشبه ف��ي شكلها أوراق‬ ‫النعناع‪.‬‬ ‫املوطن األصلي لنبات الدميانة‪ ،‬هو خليج املكسيك وجنوب‬ ‫كاليفورنيا وشمال اجلزر الكاريبية وناميبيا‪ ،‬وت��زرع عادة‬ ‫عن طريق البذور‪ ،‬وذلك في فصل الربيع وتفضل عادة مناخا‬ ‫حارا ورطبا‪.‬‬ ‫اجلزء املستعمل من النبات األوراق التي تقطف في الصيف‬ ‫عند إزهار النبات وهي تستخدم على نطاق واسع‪.‬‬ ‫ت�ق��ول بعض ال��دراس��ات ال�ت��ي أج��ري��ت على خ�لاص��ة أوراق‬ ‫نبات الدميانة إن هناك تأثير ًا‬ ‫ملحوظا لتأثيرها كمقوية‬ ‫للضعف اجلسمي والتعب‬ ‫ال�ع�ص�ب��ي‪ ،‬ح�ي��ث يعود‬ ‫م�ف�ع��ول�ه��ا إل ��ى مركب‬ ‫ال � �ث � �ي � �م� ��ول املطهر‬ ‫وامل� �ق ��وي‪ ،‬والطريقة‬ ‫أن يؤخذ م��لء ملعقة‬ ‫صغيرة م��ن مجروش‬ ‫األوراق وتغمر في ملء‬ ‫كأس مغلي ويترك ملدة‬ ‫عشر دق��ائ��ق‪ ،‬ث��م يصفى‬ ‫وي �ش��رب م��رت�ين ف��ي اليوم‬ ‫صباح ًا ومسا ًء‪.‬‬ ‫تستعمل أوراق الدميانة كمضاد لالكتئاب فهي تقوم بتنبيه‬ ‫اجلسم والعقل وتعطى ملن يعانون من االكتئاب املعتدل إلى‬ ‫املتوسط والتعب العصبي‪ ،‬حيث يؤخذ ملء ملعقة شاي من‬ ‫مجروش األوراق وتضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك ملدة‬ ‫عشر دقائق ثم يصفى ويشرب مرة واحدة عند النوم‪.‬‬ ‫وتستعمل آلالم احليض لدى النساء‪ ،‬حيث إن بعض النساء‬ ‫تكون لديهن دورات حيض مؤملة وكذلك ال��دورات املتأخرة‬ ‫وكذلك الصداع املرتبط باحليض والطريقة أخذ ملء ملعقة‬ ‫من مجروش أوراق النبات ووضعها على ملء كوب ماء مغلي‬ ‫وتركها ملدة ‪5‬دقائق ثم تصفى وتشرب مبعدل مرة واحدة‬ ‫يومي ًا قبل العادة بأسبوع‪.‬‬ ‫يتعارض هذا العشب مع األدوية املستخدمة لتخفيض السكر‬ ‫فيجب عدم استخدامه من قبل مرضى السكر‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1958 :‬اخلميس ‪2013/01/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫تبارك الله على‬ ‫الكاتب األول ديال احلزب‬ ‫ديالنا وصافي‬

‫« أقول لبنكيران اغضب متى تشاء»‬

‫كولها وشلل بها‬ ‫فمك أخاي الزايدي‬

‫> شباط‬ ‫وداك النهار كلت‬ ‫شباط‬ ‫ هاكاوا على نزار قباني‪ ،‬وبنكيران يرد ‪ :‬لن‬‫ليك شري دوا احلكة‬ ‫أجيب بالتحدي فأنت طفل عابث ميلؤه الغرور‪..‬‬ ‫ما كاين ما حسن‬ ‫من السوق‬ ‫عرفتي قهراتني‬ ‫من دوا السبيطارات‬ ‫احلكة أمعلم‬ ‫ديالنا‬ ‫«السياحة أنهت ‪ 2012‬بتسجيل معدل‬

‫إيال بغيتي دوا‬ ‫احلكة حك جنابك‬ ‫أموالي‬

‫منو محتشم بلغ ‪ 2‬في املائة»‬

‫صافي سدينا‬ ‫ما بقات خدمة‬

‫وحتى السياح‬ ‫نيت براسهم ما بقاوش‬ ‫كيجيو لعندنا‬

‫> املساء‬ ‫حداد‬

‫ ما يبقا فيك حال‪ ،‬راه حكومة بنكيران‬‫براسها راهنت على الرفع من نسبة معدل‬ ‫منو االقتصاد الوطني‪ ،‬ليصل إلى ‪ 7‬في املائة‬ ‫وبزز باش حققات غير النص‪..‬‬

‫«بنعبد الله يقر بصعوبة إفراغ قاطني املنازل اآليلة‬ ‫للسقوط»‬

‫وشفتك غير‬ ‫جنحتي وقطعتي الرجل‬ ‫من البرملان‬

‫> اخلبر‬ ‫ وحتى تديرو ليهم فني يسكنو بعدا‪،‬‬‫راه سكان املدينة القدمية اللي رابو ديورهم‬ ‫باقني مخيمني فاملدارس‪..‬‬

‫بنعبد الله‬

‫ـة‬

‫«أشعر بألم املعطلني»‬

‫واش قريتي‬ ‫وحنا خدامني دميا‬ ‫هاد الشي أشريف‬ ‫وما عمر االقتطاع ماغادي‬ ‫يكون أخلوت‬ ‫حتى البوليس‬ ‫غادين ينقصو ليهم من‬ ‫املانضة ال غيبو‬

‫> بنكيران‬ ‫بنكيران‬

‫ واش ملي كيعياو بالدوران وما كيلقاوش‬‫خدمة وال ملي كتنزل عليهم هراوات ملخازنية؟‬ ‫هاد النشرة اجلوية‬ ‫هي اللي باقا جامعانا مع‬ ‫التلفزيون املغربي‬

‫«التلفزيون املغربي يلجأ إلى الترقيع ملواجهة‬ ‫سنة بيضاء»‬ ‫> الصباح‬ ‫ عادتو ما شراهاش‪ ،‬راه دميا كيكمل غير‬‫بالسطارطير‪..‬‬

‫العرايشي‬

‫«املنجم فرعون ‪ :‬تامر حسني سيطلق زوجته‬ ‫املغربية وجنات ستتزوج وتختفي»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫تامر حسني‬

‫‪ -‬كذب املنجمون ولو صدقوا‪..‬‬

‫بغيت حتى أنا‬ ‫نذوق حالوة الغياب‬

‫ومن نهار‬ ‫قابلناها ما بقات‬ ‫جات الشتا‬

‫واالجتماعات‬ ‫واجللسات العامة اللي‬ ‫ميكتي عليها عالمن‬ ‫حسابها‬

‫على حسابي ملي‬ ‫نقاد شغالي‪ ،‬والغايب‬ ‫حجتو معاه‬


...‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬

W�ËbÐ ‰ULł

jamalboudouma@gmail.com

d¦�√ UN³×½ w� UN¼dJ½ WOÝU�Ë …bOFÐ UN½√ v�M½ w� UNLÝd½Ë UNOMG½Ë UN³²J½ w²�« œö³�« ÆÂu¹ q� UN³B²GðË UN²HDš —«dý_« s� WÐUBŽ Ê√Ë Æd¦�√ l�b¹ s� l� ÂUMð …d¼UŽ v�≈ ¡«dI(« UN�uŠ w²�« œö³�« nO�d�« vKŽ nIðË ¡UM(UÐ UN¹b¹ VC�ðË WÐöł f³Kð w²�« œö³�« Æw−OKš Ë√ …—UOÝ —UE²½« w� —U�Ë√ v??�≈ ‰«c?? ½_« UNł—b²�¹ WÐu²�« w??� dJ� ULK� w²�« œö??³?�« ÆqOK�« Æd¾³�« w� rNO�dðË W¼e½ w� U¼¡UMÐ√ cšQð w²�« œö³�« W³FB�« WKLF�« «uKÝd¹ w� ×U)« v�≈ U¼¡«dI� —bÒ Bð w²�« œö³�« ÆVF�_« r¼dOB� w� dJHð Ê√ ÊËœ Æ‘dI�« „ULÝ√Ë WÐdG�«Ë r�«uF�« vKŽ UM²�d� w²�« œö³�« œ ö³� « Æ«bŠ«Ë «bŠ«Ë UMð«“UMł w� wA9Ë UMK²Ið w²�« œö³�« Õ«d�_«Ë  U�U�²Ðô«Ë Ÿu�b�«Ë WKzUF�«Ë »U³A�«Ë W�uHD�« U¼UM³¼Ë w²�« Æ «—U�)«Ë W³O)« ÈuÝ UNM� `Ðd½ r�Ë dOB*«Ë q³I²�*«Ë Ær�_«Ë WÐdG�« UM²DŽ√Ë dLF�« U¼UMODŽ√ w²�« œö³�« WOÝU� »√ WłË“ œd−� UN½√ UMHA²�«Ë UM�√ UN½√ U½bI²Ž« w²�« œö³�« ÆVKI�« w� UNOKł— ¡U??Ðd??G?K?�Ë Ãd??�?¹ w??� »U??³? �« UNMÐô Xײ� w??²?�« œö??³? �« Æ«uKšb¹ öÐ UMðœdÞË q³I²�� ôË XOÐ ö??Ð s¹œdA� U¼U½bB� w²�« œö??³?�« ÆdOL{ Ë√ WIHý Êe(« UMK²� 5??ŠË W³O³(«Ë X??š_«Ë Â_« UN½√ U½bI²Ž« w²�« œö³�« È—UJ��« Èu??Ý b??$ r??� tOKŽ wJ³½ n²� s??Ž g²H½ qOK�« w??� UMłdšË Æs¹œdA*«Ë UM²×M�Ë U¼b¼«uý vKŽ UMKBŠË UNÝ—«b� w� UMLKFð w²�« œö³�« ÆÊU*d³�« ÂU�√Ë W�“_« w�Ë o¹dD�« WŽ—U� vKŽ qGý V�UM� w� W¼u³A�  UMŠUý  ¡UłË UNK�— sŽ UŽU�œ U½ƒUЬ  U� w²�« œö³�« ÆåW�Ëb�« s� hOšdðò?Ð tFO³ðË tFK²I²� qOK�« ÆjO�I²�UÐ Êu�ËUI*« UNFO³¹ w²�« œö³�« ÆU½dðU�œ ·öž vKŽ U¼UMLÝ— w²�« œö³�« dCš_UÐ UN²L$Ë dLŠ_UÐ UN²¹«—Ë dH�_UÐ UN�Lý UÒ½u� w²�« œö³�« Æå—«dŠ_« X³M�ò ∫qHÝ_« w� UM³²�Ë Æ‰«e�“ Ë√ WH�UFÐ  œ—Ë œ—Ë W�UÐ U¼UM¹b¼√ w²�« œö³�« ‰öšù«ò WLN²Ð W¹—U�O�uJ�« v�≈ UMðcš√Ë UÝdŽ UN� UML�√ w²�« œö³�« ÆåÂUF�« s�_UÐ 5ŠË —UN½_« UN²% s� Íd& WMł q¦� bOFÐ s� Ëb³ð w²�« œö³�« å° rJÐ VŠdð rMNłò ∫UNOKŽ UÐu²J� W²�ôË 5ÞUOA�«Ë WO½UÐe�« b& UNKšbð Xłdš√Ë o¹dD�« ¡wCð w� åUŠU³B�ò U¼b¹ w� UMF{Ë w²�« œö³�« ÆoMŽ WDÐdÐ åU²¹dHŽò tM� UM� Æå—«dłò?Ð U¼ËbB×¹ w� åW¹dBŽò WFO{ v�≈ U¼u�uŠ w²�« œö³�« Æå◊U³ýò 20?Ð vN²½«Ë d¹«d³� 20 w� åUNFOЗò √bÐ w²�« œö³�« Æ’uBK�« rKJ²¹ w� ¡U�dA�« ”d�ð w²�« œö³�« ‰u%√ w� U�UÝ lD�√Ë UMOŽ qLÝ√ Ê√ w� dJ�√ wM²KFł w²�« œö³�« ÆWM�«dI�« q� s� UNOLŠ√Ë ådHKOÝ ÊUłò v�≈ s� UNBKš√ w� å—e¹«bM¹d�ò v�≈ wM�u×¹ Ê√ tK�«  uŽœ w²�« œö³�« Æ—«dý_« ÆåWKzUŽ ÊËbÐò UM½Q� s¹dšü« Ê«bKÐ w� œdA²½ UM²KFł w²�« œö³�« UM×L� ‰uIŠ «u�dÝ s* t²DŽ√Ë UM¼«u�√ s� e³)«  cš√ w²�« œö³�« Æ UÐUG�«Ë —U−ý_« «u�dÝ s* t²×M�Ë UMðuOÐ s� VD(« XHDšË rL� w� œd³�« s�  u/ UM²�dðË ¡wý q� ‰«c½ú� XDŽ√ w²�« œö³�« ƉU³'« ÆbÐ_« v�≈ UM²MJÝË U�«uŽ√ U¼UMJÝ w²�« œö³�« ÆbOA½ Ë√ WOMž√ nO�Qð v�≈ WłUŠ ÊËœ  u*« v²Š UN³×½ w²�« œö³�« Ë√ lOL'« ÂU�√ UN²¹«— qO³Ið v�≈ ÃU²×½ Ê√ ÊËœ UNIAF½ w²�« œö³�« U¼bOA½ qFł Ë√ ‘uÐdD�«Ë WÐö'« ¡«bð—« Ë√ Ÿ—UA�« w� UNLÝUÐ Œ«dB�« ÆqÐUÞ—uÐ W½— wMÞu�« ÆdCš_« U¼“«uł v�≈ ‚U²A½ w� UM²O�Mł dOG½ w²�« œö³�« U½b−M� Âu¹  «– UMEIO²Ý«Ë «bÐ√ UN�—UH½ s� UM½√ U½bI²Ž« w²�« œö³�« Æ¡UÐdG�« jÝË s¹bOFÐ ÆV¼– ‚ËbM� q¦� VKI�« s� ÍdÝ ÊUJ� w� UNFC½ w²�« œö³�« ÆYO³š Â—Ë q¦� —bB�« s� W*R� WNł w� UN¾³�½ w²�« œö³�« Æ»ËbM�UÐ ¡wK*« UNNłË q�Q²½ 5Š wJ³½ w²�« œö³�« ÆU¼U�M½ ô w� UNMŽ V²J½ w²�« œö³�« ° d¦�√ UN³×½ w� UN¼dJ½ w²�« œö³�«

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬10 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1434 ‫ ﺻﻔﺮ‬27 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1958 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

«bŽù« s� tIŠ w� —œUB�« rJ(« nOH�²Ð U/≈Ë ¨UNłË“ sŽ ëd�ùUÐ fO� ¨UN³KD� »U−²Ý« dOB� v�≈ …dDOMI�« s−Ý s� UNłË“ ¡UH²šUÐ ÕU³� «– QłUHð Ê√ q³� ¨bÐR*« s−��« v�≈ UNO� ‰uI¹ ¨ —U�U�“Uð rO׳ s� Xłdš W�UÝ— √dIð w¼Ë UN½uMł sł nO� rŁ ¨‰uN−�  —U�U�“Uð wKI²F� WOCIÐ n¹dF²�« W�dF� √b³²� ¨åd³I�« v�≈ »d�√ u¼ s−Ý w� U½√ò ∫f¹«d�« s� bO²�« Íc�« f¹«d�« bL×� UNłË“ qO³Ý wKš√ Ê√ v�≈ ¨rNMŽ ëd�ù« qł√ s� ‰UCM�«Ë włu�uOÝu��« qšb²¹ Ê√ q³� ¨WO�U{≈ WMÝ vC� YOŠ …dDOMI�« s−Ý v�≈  —U�U�“Uð UB�ý UN�U�√ ÍËUA�« b−²� ¨tMŽ ëd�û� w½U¦�« s�(« Èb� ¨„dOÐ „Uł ¨dONA�« w�½dH�« ÆWMÝ s¹dAŽ …b* UN�—U� Íc�« ÃËe�« p�cÐ W½—UI� W³¹dž ŸU³ÞË `�ö0

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ÍËUA�« W−¹bš l�

2

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨Y¹b(« »dG*« a¹—Uð w� WŽUE� d¦�_« ¨ —U�U�“Uð s−Ý wKI²F� …U½UF� X½U� q¼ s� ø·u)«Ë œdA²�«Ë Ÿu'« «uýUŽ s¹c�« rNðUłË“Ë rNzUMÐ√ …U½UF� s� lAÐ√Ë v��√ wKI²F� dNý√ bŠ√ ¨f¹«d�« bL×� WłË“ ¨ÍËUA�« W−¹bš l� å·«d²Žô« wÝd�ò ‰öš ÍËUA�« W−¹bš wJ% ¨å·«d²Žô« wÝd�ò w� ÆrFMÐ »«u'« q²�¹ ¨ —U�U�“Uð s−Ý nO�Ë ¨WMÝ 12 U¼dLŽË ¨f¹«d�« bL×� ©jÐU{ W³ðd� `ýd*«® åÊ«dO³Ýôò XłËeð nO� W�ËU×� W�– vKŽ qI²Ž« U�bMŽ tM� UNŁ—≈ r¼ ¨‰UHÞ√ W²Ý WI�— œdA²K� W{dŽ UN�dð s�(« …b�«Ë ¨WK³Ž ö� »UÐ X�dÞ nO�Ë Æ1971 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ »öI½ô« Íc�« w½U¦�« s�(UÐ UNzUI� v�≈ ôu�Ë ¨tK�« b³Ž Íôu� dO�_« WKÐUI* t²½UŽ U�Ë ¨w½U¦�«

‫ ﺳﻨﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﻳﺲ‬12 ‫ ﻭﻟﻴﺲ‬16 ‫ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﻃﺒﻴﺒﺎ ﻓﺮﻧﺴﻴﺎ ﺳﻠﻤﻬﺎ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻣﺰﻭﺭﺓ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﻋﻤﺮﻫﺎ‬

U�½d�Ë «d²K$≈ w� —U�U�“Uð nK� d−� s� ‰Ë√ X½U� ÂUN�≈ w²MЫ ∫ÍËUA�«

w� w??ðU??L??ŠË U??½√ W��Uł XM� æ UMÐ XKBð« r??Ł ¨◊U??Ðd??�U??Ð UN�eM� v�≈ U??M??²??ŽœË f???¹«d???�« rÒ ???Ž W???łË“ ¨UN�eM� w??� ¡«b??G??�« W³łË ‰ËU??M??ð UMOIÐ ¨¡«bG�« bFÐË ÆÊU� U� p�–Ë œËb????Š v?????�≈ Àb???×???²???½ U???�???�U???ł ULMOÐË ¨U³¹dIð WÝœU��« WŽU��« wðULŠ ‰eM� v??�≈ ÊU??ðb??zU??Ž s×½ ¨Ÿ—UA�« w� W³¹dž W�dŠ UMð—UŁ√ s¹—U*« i??F??Ð U??M??�Q??Ý U???�b???M???ŽË «u�ËUŠ d??J??�??F??�« ÊQ???Ð U??½Ëd??³??š√ Æw½U¦�« s??�??(« v??K??Ž »ö???I???½ô« b� w??łË“ Ê√ w� dJ�√ r� ¨wMMJ� ôu� ¨dJ�F�« ¡ôR??¼ sL{ ÊuJ¹ vAš√ ∫WKzU� wM²N³½ wðULŠ Ê√ 5Ð s???� b??L??×??� w???M???Ы Êu???J???¹ Ê√ ¨pK*« vKŽ »ö??I??½ô« «u??�ËU??Š s??� f¹«d�« ÊQ??Ð ÊUM¾LÞUÐ UN²³łQ� WÝ—b*« …c�öð ”—b¹ –U²Ý√ œd−� Ác¼ q¦� w� t� qšœ ôË W¹dJ�F�« ‰UHÞ_« U??M??K??šœ√ ÆÆr??N??*« Æ—u????�_« ¨‰eM*« »d� Êu³FK¹ «u½U� s¹c�« bFÐË Æu¹œ«d�« v�≈ lL²�½ UMOIÐË ·dŽË »U³�« h�ý ‚dÞ ¨W¼dÐ …c�öð s??� «b????Š«Ë ÊU???� ¨t??�??H??M??Ð ¨dLŽ tLÝ« ¨u�u�d¼√ w� w??łË“ ‰eM� s??Ž bOFÐ dOž sDI¹ ÊU???�Ë t½√ d�–√Ë ¨Í—UJF�« wŠ w� wðULŠ vKŽ ’d??ŠË UÐU³Kł U¹bðd� ¡Uł œd−0Ë ¨åV??I??�«ò???Ð t???Ý√— WODGð ë—œ_« b??F??� »U??³??�« UMײ� U??� ÊU� «–≈ ULŽ UM�Q�¹ u¼Ë ¨UŽd�� t½≈ t� XK� U�bMŽË ¨œUŽ b� f¹«d�« ◊U³{ ÊQ??Ð »U??ł√ ¨u??�u??�d??¼√ w??� «u�U� u�u�d¼√ WÝ—b� …c�öðË Æ»öI½UÐ

…dOG� WKHÞ ‰«“√ ô XM� UNO� ëËe??????�« s????Ž U??¾??O??ý ·d??????Ž√ ôË —u�√ w� tI�√ nOJ� ¨WO�ËR�*«Ë …d²H�« WKOÞ t??½√ UL� ÆWÝUO��« ÊU� ¨u�u�d¼√ w� U¼UMOC� w²�« ¨tKLŽ «b�U� ‰eM*« —œUG¹ f¹«d�« UL� ªtM� ¡U??N??²??½ô« bFÐ œuF¹ r??Ł Ÿu³Ý_« W¹UN½ WKDŽ wCI¹ ÊU� q³I²�¹ s??J??¹ r????�Ë ªX??O??³??�« w???� tzö�“ s� Ë√ ◊U³C�« s� «b??Š√ Ê_ ¨U??M??�e??M??� w???� u???�u???�d???¼√ w???� Íc�« Ÿu??M??�« s??� sJ¹ r??� f??¹«d??�« ÊU� w??²??�« dL��« U�Kł V×¹ bI� ¨rN�“UM� w� ◊U³C�« UNLEM¹ vKŽË U³OÞË UE�U×� U½U�½≈ ÊU� w²K�UF� s�×¹ ÊU�Ë ¨lO�— oKš sŽ ‰Q�¹ ÊU� UL� ¨tzUMÐ√ WK�UF�Ë 5Š s??� U??¼—Ëe??¹Ë WKzUF�« w??�U??Ð öł— f¹«d�« ÊU� bI� ÆÆd??š¬ v�≈ ÆvMF� s� WLKJK� U� qJÐ UNO� X¹√— …d� dš¬ X½U� v²� ≠ »öI½« q³� f¹«d�« bL×� płË“ 10 Âu???¹ - Íc?? ?�«  «d??O? �? B? �« ø1971 “uO�u¹ wKŽ vC� b� ÊU� ¨»öI½ô« q³� æ b� XM� ¨w??łË“ tO� —√ r� Ÿu³Ý√ ◊UÐd�« w� wðULŠ ‰eM� v�≈ X³¼– ¨Â√u²�« wMЫ vKŽ  U�u×� ¡«dłù UMð—U¹e� f¹«d�« Âb� b�Ë ªbOý— W¹UN½ w�Ë Æu�u�d¼√ v�≈ œUŽ rŁ wðQ¹ Ê√ U{d²H� ÊU??� ¨Ÿu??³??Ý_« ÊQÐ w½d³�¹Ë —c²FO� qBð« tMJ� WE( dš¬ w� tM� X³KÞ WÝ—b*« W¹dJ�Ž …—ËUM0 ÂUOIK� œ«bF²Ýô« ÆÊULOK�MÐ w� ø»öI½ô« d³š pGKÐ nO� ≠

WÝ—b� w??� U??N?Ð UHKJ� f??¹«d??�« øW¹dJ�F�« u�u�d¼√ qLF¹ f¹«d�« ÊU� u�u�d¼√ w� æ w�«džuÐuD�« `�*« …œU* «–U²Ý√ ÆÕö��«Ë f¹«d�« bL×� …dE½ X½U� nO� ≠ s�(« ÂU?? E? ?½Ë W??ÝU??O? �? �« v???�≈ ø»öI½ô« W�ËU×� q³� w½U¦�« XłËeð w??²??�« …d??²??H??�« ‰ö????š æ

qLF�« q??ł√ s??� U??N??O??�≈ q??I??²??½« b??� bFÐ p�–Ë ¨d¹œU�√ s� U�œU� UNO� pýË vKŽ t½QÐ …—«œù« d³š√ Ê√ u�u�d¼√ w� UMOIÐ b??�Ë ÆëËe??�« w¼Ë ¨1971 W¹Už v�≈ 1961 cM� W�ËU×� UNO� XŁbŠ w²�« WM��« ¨w½U¦�« s??�??(« v??K??Ž »ö???I???½ô« ÆÈd³J�« UM²Ł—U� UNF� √b³²� ÊU� w²�« ÂUN*« «b¹b% w¼ U� ≠

¨WOKš«b�« …—«“Ë w??� «b??zU??� ÊU??� VO³Þ vKŽ w{dŽ r²¹ Ê√ Õd²�«Ë w²OK¼√ X³¦ð …œU??N??ý wMLK�¹ —u²�b�« v�≈ X³¼– öF�Ë ¨Ã«ËeK� Íc�« ¨WO�M'« w�½d� ¨—UA½uKÐ ‰«b???�√ w??Š w??� …œU??O??Ž t??� X??½U??� wMLKÝ wMB×� U�bFÐË ¨◊UÐd�UÐ wMÝ Ê≈ UNO� ‰uI¹ WO³Þ …œUNý ÆWMÝ 16 u¼ wIOI(« wIOI(« „dLŽ ÊU� ¨öF� ¨q¼ ≠ øWMÝ 16 u¼ »u�;« ¨wIOI(« ÍdLŽ ¨ô æ 12 “ËU−²¹ sJ¹ r??� ¨◊u??³??C??*«Ë ¨WMÝ vKŽ ¡U??M? Ð ¨Ê–≈ ¨p??−? ¹Ëe??ð - ≠ ø…—Ëe� WO³Þ …œUNý …œUOŽ s� wKLŠ - b??�Ë ¨rF½ æ UM²OÐ v????�≈ —U??A??½u??K??Ð —u???²???�b???�« «uF{ËË UÐU³Kł w½u�³�√ YOŠ ¨w½uM¹“Ë ö??¹b??M??� w????Ý√— v??K??Ž 5�bF�« V²J� v??�≈ ÍœUO²�« q³� w� ◊U???³???C???�« ‚u?????Ý W???I???¹u???�???Ð UMł«Ë“ bIŽ UM³²� „UM¼Ë ¨◊UÐd�« qHŠ UML�√ rŁ ¨f¹«d�« bL×�Ë U½√ wł«Ë“ bFÐË Æ1961 w??� UM�U�“ ∫wðUMÐ v???�ËQ???Ð X??K??³??Š 5??²??M??�??Ð «d²K$SÐ ÂuO�« rOIð w²�« ¨ÂUN�≈ Ÿu{u� —UŁ√ s� ‰Ë√ d³²Fð w²�«Ë WO�Ëb�« ULEM*« Èb�  —U�U�“Uð W¹eOK$ù« Âö???Žù« q??zU??ÝË w??�Ë UNMŽ Àbײ¹ Ê√ q³� ¨WO�½dH�«Ë ÆbŠ√ Í√ f¹«d�« bL×� l??� X??L?�√ s??¹√ ≠ øULJł«Ë“ bFÐ U½√ X??K??I??²??½« ¨Ã«Ëe?????????�« b???F???Ð æ ÊU� w²�« u�u�d¼√ v�≈ f¹«d�«Ë

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

U�bMŽ «b??¹b??% „dLŽ ÊU??� r??� ≠ øf¹«d�« bL×� s� XłËeð …œUNý v??K??Ž X??K??B??Š U??�b??M??Ž æ ÍdLŽ ÊU??�Ë ¨WOz«b²Ðô« ”Ë—b??�« X³KÞ ¨b¹bײ�UÐ WMÝ 12 UN²�Ë w�√ s??� ¨f??¹«d??�« …b???�«Ë ¨WLÞU� gOFK� q??I??²??½√Ë U??M??½«d??� bIF½ Ê√ ¨WOłËe�« X??O??Ð w???� U??N??M??Ы l???� WŽ—c²� p??�– XC�— w??ðb??�«Ë sJ� vKŽ ‰uB(« w� X×$ wM½QÐ w½b¹dð UN½√Ë WOz«b²Ðô« …œUNA�« Æb¹d³�« w??� w??š√ l??� qG²ý√ Ê√ …b�«Ë VCž d−� n??�u??*« «c???¼Ë tłË w???� —U?????Ł w???²???�« f????¹«d????�« U¼bNŽ X¦J½ UN½√ …d³²F� wðb�«Ë …œbN�Ë ¨UNMЫ s� w−¹Ëe²Ð UN� ¡UŽb²Ý«Ë ¡UCI�« v??�≈ ¡u−K�UÐ œb& X½U� UN½√ ÊËb�R¹ œuNý X½U� UN½√Ë ¨…d� q� w� w²³Dš cM� U¹«bN�UÐ wMOðQðË wKŽ oHMð wðULŠ  Q' p�– bFÐ ¨WKHÞ XM� s¹c�« UM²KzUŽ œ«d???�√ iFÐ v??�≈ wKLŽ ÈËb????ł ö???Ð w???�√ «u??F??M??�√ w� s�Š_« s� t½QÐË b¹d³�« w� W¹UN½ w??� ÆÆ©b??N??M??²??ð® ÃËe????ð√ Ê√ ëËeK� …—ËcM� XM� U½√ ¨·UD*«  U³IF�« sJ� Æf??¹«d??�« bL×� s� f¹«d�« s� wł«Ë“ X{d²Ž« w²�« Âu¹ wH� ªb??(« «c¼ bMŽ nIð s� Ê√ Êôb???F???�« i???�— ¨U??M??½«d??� b??I??Ž bIŽ vKŽ UFKÞ« Ê√ bFÐ U½UłËe¹ r� w??M??½√ X??³??¦??¹ Íc????�« ÍœU??????¹œ“« ¨¡UMŁ_« Ác¼ w� ÆWMÝ 12 “ËU&√ Íc�« w??²??�U??š ¡U???M???Ð√ b???Š√ U????½—«“

1958_10_01_2013  

1958_10_01_2013

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you