Page 1

‫كرسي االعتراف‬

‫الشاوي‪ :‬الرايس زوّر تاريخ تالميذ «يستأجرون» أولياء أمورهم‬ ‫من الشارع لتبرير غيابهم‬ ‫ميالده للدخول إلى اجليش‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫فضاء األسرة‬

‫يومية مستقلة‬ ‫‪24‬‬

‫> العدد‪1957 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫األربعاء ‪ 26‬صفر ‪ 1434‬الموافق ‪ 09‬يناير ‪2013‬‬

‫يوهمون ضحاياهم بامتالكهم األرض من أجل إقناعهم بشرائها والبحث جار عن ‪ 14‬آخرين‬

‫اعتقال سبعة أشخاص ضمن شبكة للسطو على أراضي الدولة في مراكش‬ ‫أطفال ينوبون عن وزارة الرباح في إصالح الطرق‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫ألقي القبض‪ ،‬أول أمس االثنني‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ع��ل��ى س��ب��ع��ة أش���خ���اص ف���ي منطقة‬ ‫أراض‬ ‫«تسلطانت» متهمني بتجزئ‬ ‫ٍ‬ ‫واالس��ت��ي�لاء عليها وبيعها لفائدة‬ ‫مواطنني‪ ،‬بينما ما زال البحث جاريا‬ ‫على ‪ 14‬آخ��ري��ن متهمني ف��ي امللف‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫وبناء على تعليمات صادرة عن‬ ‫وكيل امللك في مراكش‪ ،‬فقد مت اعتقال‬ ‫أراض‬ ‫سبعة أشخاص يقومون بتجزئ ٍ‬ ‫ف��ي ملك ال��دول��ة ومت��وي��ه املواطنني‬ ‫مبلكيتهم لها وبيعها لهم‪ ،‬قبل أن‬ ‫ي��ت��م إط�ل�اق س���راح أح���د املوقوفني‪،‬‬ ‫بعد التحقيقات التي أش��رف عليها‬ ‫وكيل امل��ل��ك‪ .‬واستندا إل��ى معطيات‬ ‫حصلت عليها «امل��س��اء» من مصادر‬ ‫عليمة وم��وث��وق فيها‪ ،‬فقد صدرت‬ ‫مذكرة بحث في حق ‪ 14‬شخصا‪ ،‬بعد‬ ‫أن وردت أسمائهم ف��ي التحقيقات‬ ‫واملعلومات التي ُجمعت ح��ول هذه‬ ‫الشبكة‪ ،‬التي تقوم باالستيالء على‬ ‫أراض���ي ال��دول��ة ف��ي غ��ي��اب املراقبة‪.‬‬ ‫وأوض���ح���ت م���ص���ادر «امل����س����اء» أنه‬ ‫بعد عشرات الشكايات التي تلقتها‬ ‫املصالح القضائية في مراكش‪ ،‬يفيد‬ ‫فيها أصحابها أنهم تعرضوا للنصب‬ ‫من قِ بل أشخاص وردت أسماؤهم في‬ ‫الشكايات‪ ،‬صدرت تعليمات العتقال‬ ‫وإح���ض���ار امل��ت��ه��م�ين ف��ي ه���ذا امللف‬ ‫اخلطير‪ ،‬وال��ذي تقف وراءه «مافيا»‪،‬‬ ‫حسب قول مصادر «املساء»‪.‬‬ ‫وقد مت إحضار سبعة من الذين‬ ‫صدرت في حقهم مذكرة البحث‪ ،‬ليتم‬ ‫التحقيق معهم‪ ،‬قبل أن ُيطلق سراح‬ ‫أحدهم واالحتفاظ بباقي املوقوفني‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا أع��ط��ي��ت ت��ع��ل��ي��م��ات صارمة‬ ‫إلح��ض��ار ب��اق��ي امل��ط��ل��وب�ين‪ ،‬والبالغ‬ ‫ع��دده��م ‪ 14‬ش��خ��ص��ا‪ .‬وق���د انطلقت‬ ‫عملية البحث من أجل توقيف باقي‬ ‫املطلوبني للتحقيق معهم ومتابعة‬ ‫جميع املتورطني‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫(أ‪.‬م‪.‬ب‪.‬بريس)‬

‫املساء‬ ‫لم يجد أطفال سد بن معاشو في إقليم اجلديدة‬ ‫سوى سواعدهم إلصالح الطريق اجلهوية رقم ‪3422‬‬

‫اتهامات باختالالت مالية في غرفة‬ ‫الصناعة التقليدية بالبيضاء‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫كشف مصدر من غرفة الصناعة‬ ‫التقليدية ب��ال��دار البيضاء ع��ن وجود‬ ‫ف�ض�ي�ح��ة م��ن ال �ع �ي��ار ال�ث�ق�ي��ل تتعلق‬ ‫باختالالت مالية مهمة بالغرفة‪ ،‬وأكد‬ ‫محمد بوخيام‪ ،‬عضو الغرفة‪ ،‬في اتصال‬ ‫هاتفي م��ع «امل �س��اء»‪ ،‬وج��ود مجموعة‬ ‫من الفواتير الوهمية التي صرفت لها‬ ‫اعتمادات مالية مهمة من ميزانية الغرفة‬ ‫ألغراض خاصة بالرئيس وال علم ملكتب‬ ‫الغرفة وال ملجلسها بها‪.‬‬ ‫ودع� ��ا امل� �ص ��در ذات� ��ه إل���ى جلنة‬ ‫اف�ت�ح��اص للتدقيق ف��ي مالية الغرفة‬ ‫من أجل الكشف عن االختالالت التي‬ ‫حت��دث ع�ن�ه��ا‪ ،‬وال �ت��ي تتعلق بفاتورة‬ ‫صرف لها شيك مببلغ ‪ 250‬ألف درهم‬ ‫بتاريخ ‪ 10‬دجنبر ‪ 2009‬لفائدة شركة‬ ‫‪ »Gold service» gestion‬والتي‬ ‫تتضمن تلميع ما مجموعه ‪ 360‬بابا‬ ‫ونافذة بالطوابق اخلامس والسادس‬ ‫وال �س��اب��ع امل��وض��وع�ين ره ��ن إش ��ارة‬ ‫الغرفة باملجمع الذي توجد به الغرفة‪،‬‬ ‫رغم أن املجمع بأكمله ال يتوفر على هذا‬ ‫العدد من النوافذ واألبواب‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أن الئحة‬ ‫االخ� �ت�ل�االت ض �م��ت ك��ذل��ك الفواتير‬ ‫املتعددة ألح��د الفنادق الكبرى بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬والتي صرفت لها مبالغ مالية‬ ‫مهمة‪ ،‬منها شيك مببلغ ‪ 6424‬درهما‬ ‫ب�ت��اري��خ ‪ 4‬م��اي ‪ 2010‬وش�ي��ك مببلغ‬ ‫‪ 4165‬درهما بتاريخ ‪ 16‬فبراير ‪2010‬‬ ‫وشيك مببلغ ‪ 3040‬درهما بتاريخ ‪10‬‬ ‫مارس ‪ 2010‬من أجل عقد اجتماعات‬ ‫املكتب ال��ذي تبرأ منها أثناء اجتماع‬ ‫مجلس ال�غ��رف��ة األخ �ي��ر‪ ،‬وال���ذي أراد‬ ‫من خالله الرئيس متريره مبثابة دورة‬

‫أكتوبر‪ ،‬وما عرفه هذا االجتماع الذي‬ ‫أقر فيه املكتب بعدم عقده ألي اجتماع‬ ‫بالفندق والفاتورة التي صرف لها شيك‬ ‫مببلغ ‪ 21500‬درهم بتاريخ ‪ 27‬ماي‬ ‫‪ 2010‬م��ن أج��ل استقبال وف��د يضم‬ ‫‪ 50‬ف��ردا من األقاليم الصحراوية من‬ ‫أجل توقيع اتفاقية مع غرفة الصناعة‬ ‫التقليدية بالسمارة‪ ،‬والتي ال علم ملكتب‬ ‫الغرفة وال مجلسها ب�ه��ذا اللقاء ألن‬ ‫االتفاقية وقعت بإقليم طانطان من قبل‬ ‫نائب الكاتب‪ ،‬لكن املناسبة احلقيقية‬ ‫كانت تتعلق بتمويل نشاط جتاري من‬ ‫أج��ل الدعاية لترويج منتجات صباغة‬ ‫الشعر لفائدة إح��دى الشركات‪ ،‬وهو‬ ‫األم ��ر ال ��ذي استنكره جميع أعضاء‬ ‫املجلس أثناء االجتماع األخير الذي‬ ‫رفض الرئيس أن ي��دون ما نوقش فيه‬ ‫مبحضر االجتماع الرسمي‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬نفى مصطفى حركات‪،‬‬ ‫رئيس غرفة الصناعة التقليدية بالدار‬ ‫البيضاء االتهامات بوجود اختالالت‬ ‫م��ال �ي��ة داخ� ��ل ال �غ��رف��ة‪ ،‬م��وض �ح��ا في‬ ‫ت�ص��ري��ح ل �ـ«امل �س��اء» أن األم ��ر يتعلق‬ ‫مب ��زاي ��دات ي �ق��وم ب �ه��ا ع �ض��و الغرفة‬ ‫والرئيس السابق محمد بوخيام من‬ ‫أجل التشويش عليه‪.‬‬ ‫وش� ��دد ح��رك��ات ع �ل��ى أن هناك‬ ‫مراقبا ماليا تابعا لوزارة املالية يراقب‬ ‫جميع الصفقات التي جتريها الغرفة‬ ‫ويطلع على الوثائق املتعلقة بها قبل‬ ‫أن يقوم بالتأشير عليها‪ ،‬موضحا أنه‬ ‫أجرى إصالحات مببلغ ‪ 3‬ماليني درهم‬ ‫التي وجدها مبرمجة من أج��ل القيام‬ ‫باإلصالحات من عهد الرئيس السابق‪،‬‬ ‫مضيفا أن الشركة التي جاءت في اتهام‬ ‫عضو الغرفة قامت بإجناز إصالحات‬ ‫وتلقت مبالغ مالية عنها طبقا للقانون‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫يخرج رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران‪ ،‬بني حني وآخر‪ ،‬في خرجات‬ ‫إعالمية مثل مالكم هاو يريد أن يدافع عن نفسه فوق احللبة بكل الطرق‪،‬‬ ‫ويرد اللكمات التي يتلقاها على «الرينغ» دون التفكير في اقتصاد اجلهد‪،‬‬ ‫الذي هو منطق املالكم احملترف‪.‬‬ ‫فبعد أن ك��ان قد اتهم في امليزانية السابقة بتزوير األرق���ام وإخفاء‬ ‫الوضعية االقتصادية احلقيقية للبالد عنه عندما تسلم مقاليد التدبير‬ ‫احلكومي‪ ،‬عاد مرة أخرى كي يقلب األسطوانة نفسها برد الصعوبات التي‬ ‫تواجهها حكومته إلى كونه ورث تركة ثقيلة من االلتزامات االجتماعية‬ ‫واالقتصادية عن احلكومات السابقة‪.‬‬ ‫طبعا‪ ،‬هذه هي الذريعة السهلة لرمي احلبل على الغارب‪ ،‬لكن ألم يكن‬ ‫احل��زب اإلس�لام��ي يعرف حقيقة الوضع ال��ذي تعيشه البالد اقتصاديا‬ ‫واجتماعيا؟ فحكومة بنكيران لم تولد وفي فمها ملعقة من ذهب‪ ،‬بل جاءت‬ ‫بعد فورة شارع وخروج الناس للتظاهر وشعارات قوية وتعديل دستوري‬ ‫وانتخابات قلبت معطيات اخلريطة السياسية‪ .‬وهذا كله مسار يؤكد أن‬ ‫وصول «احل��زب احلاكم» إلى سدة التدبير احلكومي كان جزءا من احلل‬ ‫وليس جزءا من املشكلة‪ .‬وما بني ‪ 3‬يناير ‪ 2012‬و‪ 3‬يناير ‪ ،2013‬يكون‬ ‫حول كامل قد م ّر‪ ،‬مما يعني‪ ،‬على املستوى اإلجرائي‪ ،‬أن احلكومة ورئيسها‬ ‫سيكونان قد تعرفا مبا يكفي على امللفات واستوعبا الصعوبات وابتكرا‬ ‫بداية موقفة للخروج من عنق الزجاجة‪.‬‬ ‫ثم ما معنى أن يأتي حزب إلى احلكومة في جو «ربيعي» و«مشمس»‬ ‫ويجد نفسه مع ذلك يغطس في «سطل ماء» بدل أن يسبح في احمليطات‬ ‫الهادرة‪ ،‬ليقود معركة اإلصالح والتغيير من أساسها متسلحا بالقرارات‬ ‫الشجاعة والوطنية وبالثقل االنتخابي والشعبي اللذين يحظى بهما؟‬ ‫إن اللحظة هي لصناعة املستقبل وربح الرهان‪ ،‬وهذا املستقبل يستدعي‬ ‫سفرا‪ ،‬أما من لم يحضر في وقت السفر وأخلف املوعد‪ ،‬فال تقبل منه‬ ‫شكاية‪.‬‬

‫الرابطة بني الطريق الوطنية رقم ‪ 1‬وسد معاشو عبر‬ ‫حد اوالد ف��رج‪ ،‬والتي تعرف ترديا فظيعا‪ ،‬إذ لم يعد‬ ‫أغلبها صاحلا للمرور‪ ،‬بسبب انزياح اإلسفلت وانتشار‬ ‫احلفر‪ .‬وق��د عبر ع��دد من مستعملي ه��ذه الطريق عن‬

‫كتابات حائطية تستنفر‬ ‫االستعالمات واألمن في متارة‬ ‫الرباط ‪-‬مصطفى احلجري‬

‫ع��اش��ت امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة في‬ ‫مدينة متارة حالة استنفار صباح‬ ‫أمس بعد اكتشاف عدد من العبارات‬ ‫احلائطية في نقط متفرقة تدعو إلى‬ ‫«إسقاط النظام وحت��دد تاريخ ‪13‬‬ ‫يناير موعدا لذلك»‪..‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م���ص���ادر م��ط��ل��ع��ة أن‬ ‫عناصر تابعة للشرطة القضائية‬ ‫واالستعالمات العامة وع���ددا من‬ ‫أع��وان السلطة انتقلوا إلى ثالثة‬ ‫م��واق��ع عُ ��ث��ر ف��ي��ه��ا ع��ل��ى كتابات‬ ‫حائطية في حي املسيرة ‪ ،1‬ومنها‬ ‫عبارة تقول‪« :‬يحيا الشعب»‪ ،‬من‬ ‫أجل جمع املعطيات التي متكن من‬ ‫مدوني هذه الشعارات‪،‬‬ ‫حتديد هوية ّ‬ ‫التي كتب بعضها بوساطة بخاخ‬ ‫باللون األسود على سور مؤسسة‬ ‫تعليمية خاصة‪ ،‬فيما كتبت عبارة‬ ‫أخ��رى على س��ور دار‬ ‫ال�����ش�����ب�����اب‪ ،‬حيث‬ ‫مت ال���ت���ق���اط ع���دد‬ ‫م���ن ال���ص���ور لهذه‬ ‫ال����ك����ت����اب����ات‪ .‬ول���م‬ ‫ت��س��ت��ب��ع��د املصادر‬ ‫ذاتها أن تكون كتابة‬ ‫ه���ذه الشعارات‬ ‫ق�������د ّ‬ ‫مت�����ت‬ ‫ف���ي وقت‬ ‫مبكر من‬ ‫ط��������������رف‬ ‫مجهو لني‬ ‫غ�������ادروا‬ ‫امل������ك������ان‬ ‫بسرعة‪.‬‬ ‫يحكى أن ل�ص��ا اخ �ت��ار نهاية‬ ‫ال �ش �ه��ر ل�ل�ت��رب��ص ب �ع �م��ال إحدى‬ ‫الشركات في ضواحي مدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬فلمح عامال يخرج وحيدا‬ ‫والبشاشة تعلو وجهه وكأنه عثر‬ ‫على كنز علي ب��اب��ا‪ ،‬لكن العامل‬ ‫املسكني لم يكن يعتقد أن واحدا‬ ‫من األربعني حراميا سيسلبه سبب‬ ‫سعادته‪ :‬الراتب؛ فقد أشهر اللص‬ ‫في وجهه سكينا وطلب منه تسليمه‬ ‫الراتب دون «عياقة»‪ ..‬لكن العامل‬ ‫اخ� �ت ��ار احل� ��ل األص� �ع ��ب وعاند‬ ‫ال�ل��ص‪ ،‬ليدخال ف��ي معركة خسر‬ ‫ف�ي�ه��ا ال �ع��ام��ل ال ��رات ��ب و»صحة»‬ ‫عظامه‪.‬‬ ‫مرت األيام‪ ،‬وحلت نهاية الشهر‬ ‫التالي ليجد العامل املشهد يتكرر‬ ‫أمامه‪ ،‬لكنه كان حكيما هذه املرة‪،‬‬ ‫ف��أخ��رج ال��رات��ب م��ن جيبه وسلمه‬ ‫إل� ��ى ال��ل��ص وه� ��و ي �ت �م �ت��م‪« :‬هاك‬ ‫أخ��وي��ا وب�لا ع�ص��ا»‪ .‬تسلم اللص‬ ‫امل�ب�ل��غ وان� �ص ��رف‪ ،‬ل�ك��ن شيئا ما‬ ‫جعله يتوقف‪ ..‬ليقفل راجعا نحو‬ ‫ال�ع��ام��ل‪ ،‬ث��م اس�ت��ل سكينه وهوى‬ ‫به على وجهه قائال‪« :‬أن��ا كنبغي‬ ‫ناكلها بعرق كتافي‪ ..‬مكنحملهاش‬ ‫ب� � � ��اردة»‪ ،‬ث ��م ان �س �ح��ب منتشيا‬ ‫بـ»إجنازه»‪.‬‬

‫استيائهم من المباالة املديرية اجلهوية للتجهيز والنقل‬ ‫ف��ي اجل��دي��دة ال �ت��ي‪ ،‬رغ��م امل��راس�ل�ات واالحتجاجات‬ ‫العلنية والسرية‪ ،‬لم تكلف نفسها عناء زيارتها للوقوف‬ ‫على حجم الضرر الذي طالها‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الكولونيل املزور يكشف حقيقة مرافقته‬ ‫للوفود العسكرية بأمر من جهات نافدة‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫عاشت قاعة اجللسات في‬ ‫احملكمة االبتدائية في الرباط‪،‬‬ ‫أول أم����س‪ ،‬ح��ال��ة م���ن التوتر‬ ‫والفوضى على خلفية محاكمة‬ ‫متهم بانتحال صفة «كولونيل»‬ ‫ف��ي ال���ق���وات امل��س��ل��ح��ة امللكية‪،‬‬ ‫متكن من مرافقة عدد من الوفود‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة األج��ن��ب��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫أغمي على املتهم بشكل مفاجئ‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ما دفع أربعة عناصر أمنية إلى‬ ‫حمله ونقله إلى املقاعد اخللفية‬ ‫للقاعة‪.‬‬ ‫وان��س��ح��ب دف���اع املتهم من‬ ‫اجللسة‪ ،‬بعد أن رفضت احملكمة‬ ‫ط��ل��ب ال��ت��أخ��ي��ر‪ ،‬ح��ي��ث اعتبر‬ ‫ّ‬ ‫للبت‬ ‫القاضي أن امللف جاهز‬ ‫ف��ي��ه‪ ،‬م��ا أث���ار اح��ت��ج��اج الدفاع‬ ‫واملتهم‪ ،‬خاصة بعد أن أشارت‬ ‫النيابة ال��ع��ام��ة إل��ى أن «جلوء‬ ‫ال��دف��اع إل��ى طلب التأخير هو‬ ‫مجرد مسرحية»‪.‬‬ ‫وكان املتهم‪ ،‬الذي أوقف بعد‬ ‫محاولة اخ��ت��راق حاجز محطة‬ ‫األداء ف��ي ت��ي��ط م��ل��ي��ل بسيارة‬ ‫رباعية الدفع أثناء مرور موكب‬ ‫ي��ض� ّم م��س��ؤول�ين عسكريني من‬ ‫البرتغال‪ ،‬قد صرح بأنه متكن‪،‬‬ ‫فعال‪ ،‬من مرافقة وفود عسكرية‬ ‫تنتمي إلى عدد من الدول‪ ،‬ومنها‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة األمريكية‬ ‫والهند وفرنسا وإسبانيا‪ ،‬وأكد‬ ‫أنه كان يؤ ّدي هذه «املهام» بناء‬ ‫على طلب «جهة» رفض الكشف‬ ‫عنها إال بعد منحه «اإلذن من‬ ‫اجل���ه���ات امل���خ���ت���ص���ة‪ ،‬أو بعد‬ ‫قضائي بالنظر‬ ‫صدور ترخيص‬ ‫ّ‬ ‫إل����ى ال���س���ري���ة امل��ه��ن��ي��ة»‪ ،‬وفق‬ ‫تصريحاته‪ ،‬رغم أنه أش��ار إلى‬ ‫اس��م شخص ق��ال إن��ه يعمل في‬ ‫ج��ه��از س��ري ف��ي ال��رب��اط‪ ،‬وأكد‬ ‫أن��ه ه��و م��ن ك��ان ي��ق��وم بتوفير‬ ‫اجلوانب املالية واللوجستيكية‬ ‫لـ«املهام» التي ُيكلـ َّف بها‪ ،‬ومنها‬ ‫جهازا راديو و«جيوفار» خاصة‬

‫باملصالح األمنية‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫اعتمادات مالية تخصص لكراء‬ ‫سيارات فارهة‪.‬‬ ‫وب���ع���د ان���س���ح���اب ال���دف���اع‬ ‫م��ن اجل��ل��س��ة‪ ،‬ش���رع امل��ت��ه��م في‬ ‫ال���ص���راخ ب��ش��ك��ل أث����ار حفيظة‬ ‫القاضي والنيابة العامة‪ ،‬بعد‬ ‫أن ط��ال��ب ب��ـ«ح��م��اي��ة حقوقه»‪،‬‬ ‫واعتبر أن احملاكمة تستهدفه‬ ‫بطريقة غير عادلة‪ ،‬مع توجيه‬ ‫عبارات قاسية في حق القاضي‬ ‫بشكل دفع هذا األخير إلى طلب‬ ‫ت��دوي��ن��ه��ا ف��ي م��ح��ض��ر اجللسة‬ ‫باعتبارها إه��ان��ة‪ ،‬غير أن ذلك‬ ‫ل���م مي��ن��ع امل��ت��ه��م م���ن مواصلة‬ ‫احتجاجه‪ ،‬قبل أن يسقط أمام‬ ‫القاضي مغمى عليه‪..‬‬ ‫وت��دخ��ل رج��ال األم��ن حلمل‬ ‫امل��ت��ه��م‪ ،‬ال����ذي «اس���ت���غ���رق» في‬ ‫إغمائه رغ��م ال��ن��داءات املتكررة‬ ‫للقاضي‪ ،‬ال��ذي واجهه بالقول‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫جتاوب؟»‪ ..‬إال‬ ‫غاديش‬ ‫«واش ما‬ ‫ْ‬ ‫أن املتهم‬ ‫بقي على حاله ألزي َد‬ ‫ّ‬ ‫من ربع ساعة‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫�ودي على الشاهد األول‪ ،‬قبل‬ ‫ن� ّ‬ ‫أن ي��ت��م ت��أخ��ي��ر امل��ل��ف إل��ى يوم‬ ‫اخلميس املقبل‪.‬‬ ‫وي���ت���اب���ع امل��ت��ه��م م���ن أجل‬ ‫«النصب وال��ت��دخ��ل بغير صفة‬ ‫ف��ي وظ��ي��ف��ة ع��س��ك��ري��ة‪ ،‬والقيام‬ ‫بعمل من أعمالها‪ ،‬وا ّدع��اء لقب‬ ‫متعلق بصفة نظمها القانون‬ ‫دون استيفاء الشروط الالزمة‬ ‫حل��م��ل ذل����ك ال���ل���ق���ب‪ ،‬وتزييف‬ ‫ط��اب��ع إلح���دى امل��ص��ال��ح العامة‬ ‫واستعماله»‪.‬‬ ‫وك������ان دف����اع����ه ق����د طالب‪،‬‬ ‫ف��ي وق���ت س��اب��ق‪ ،‬ب��ع��ق��د جلسة‬ ‫سرية‪ ،‬وق��ال إن «هناك أسرارا‬ ‫للدولة ال ميكن أن يكشف عنها‬ ‫في جلسة علنية»‪ ،‬وملح إلى أن‬ ‫موكله ال ميكن أن يذهب ضحية‬ ‫ص���راع ب�ين األج��ه��زة‪ ،‬نافيا أن‬ ‫ي��ك��ون امل��ت��ه��م ق��د ان��ت��ح��ل صفة‬ ‫«ك���ول���ون���ي���ل»‪ ،‬أو أن ي��ك��ون قد‬ ‫عسكري‪.‬‬ ‫زي‬ ‫ّ‬ ‫ارتدى أي ّ‬

‫املنعشون يوجهون نيرانهم إلى مجلس املنافسة ويتهمونه بنشر معطيات «كاذبة»‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫وج��ه املنعشون ال��ع��ق��اري��ون باملغرب نيران‬ ‫مدافعهم نحو مجلس املنافسة‪ ،‬فقد اتهم يوسف‬ ‫بنمنصور‪ ،‬رئيس الفدرالية الوطنية للمنعشني‬ ‫ال��ع��ق��اري�ين‪ ،‬مجلس املنافسة بترويج معطيات‬ ‫ك��اذب��ة ح��ول اإلع��ف��اءات اجلبائية التي يستفيد‬ ‫منها املنعشون‪.‬‬ ‫وق���ال بنمنصور إن مجلس املنافسة روج‬ ‫الستفادة املنعشني من إعفاءات جبائية وصلت‬ ‫قيمتها برسم سنة ‪ 2011‬إلى أكثر من ‪ 32‬مليون‬ ‫دره��م‪ ،‬في حني أن املعطيات التي تتوفر عليها‬ ‫إدارة ال��ض��رائ��ب ت��ؤك��د أن اس��ت��ف��ادة املنعشني‬ ‫العقاريني لم تتعد ‪ 5.5‬ماليني درهم خالل ‪،2011‬‬ ‫موضحا أن الرقم الذي حتدث عنه مجلس املنافسة‬ ‫يهم اإلعفاءات اجلبائية التي تستفيد منها جميع‬

‫القطاعات اإلنتاجية‪ ،‬مبا فيها العقار والفالحة‬ ‫والصيد والكهرباء والغاز والصناعة الغذائية‬ ‫واخل���دم���ات ال��ع��م��وم��ي��ة وال����ص����ادرات وصناعة‬ ‫السيارات والسياحة والقطاع املالي‪ ،‬وغيرها من‬ ‫القطاعات األخرى‪ .‬وعبر رئيس الفدرالية الوطنية‬ ‫للمنعشني العقاريني عن أسفه لنشر هذه املعطيات‬ ‫غير الدقيقة من مؤسسة عمومية من املفروض أن‬ ‫تدقق في جميع األرق���ام ال��ص��ادرة عنها‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن املنعشني أعدوا دراسة مفصلة بخصوص‬ ‫االم��ت��ي��ازات الضريبية وأهميتها بالنسبة إلى‬ ‫القطاع مت نشر تفاصيلها خالل لقاءين صحافيني‪،‬‬ ‫مستعينني مبكتب دراسات متخصص‪ ،‬وذلك من‬ ‫أج��ل إع��ادة األم��ور إل��ى نصابها‪ ،‬وضبط األرقام‬ ‫املتعلقة بالقطاع في هذا املجال‪.‬‬ ‫وأضاف بنمنصور أن هذه الدراسة «أثبتت‬ ‫أنه من بني ‪ 40‬امتيازا ضريبيا موجها لقطاع‬

‫أطفال مرضى يفترشون األرض باملركب االستشفائي مبكناس‬

‫اعتقال مستشار استقاللي تسبب‬ ‫في حادثة سير بالقنيطرة‬

‫مكناس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫أسابيع فقط على ق��رار قطع امل��اء والكهرباء‬ ‫عن أحد مستشفيات وزارة الصحة من قبل وكالة‬ ‫امل��اء والكهرباء والتطهير مبكناس‪ ،‬بسبب تراكم‬ ‫ف��وات�ي��ر تتماطل إدارة الصحة ف��ي أدائ �ه��ا‪ ،‬هزت‬ ‫فضيحة أخرى جديدة القطاع الصحي بالعاصمة‬ ‫اإلسماعيلية‪ ،‬لكن هذه املرة‪ ،‬في أكبر مستشفياتها‪.‬‬ ‫وتكشف ص��ور حصلت عليها «امل �س��اء» عن‬ ‫اكتظاظ مهول لألطفال املرضى في مصلحة طب‬ ‫األطفال مبستشفى محمد اخلامس‪ ،‬مما اضطرهم‬ ‫إل ��ى اف��ت��راش األرض‪ .‬وق��ال��ت امل��ص��ادر إن هذه‬ ‫املصلحة‪ ،‬التي تعاني أصال من نقص في املوارد‬ ‫البشرية‪ ،‬يتم إغراقها بتحويالت لألطفال املرضى‬ ‫من مستشفى سيدي سعيد باملدينة نفسها‪ ،‬ومن‬ ‫مستشفيات أخرى بجهة مكناس تافياللت‪ ،‬ما من‬ ‫ش��أن��ه أن ينجم عنه اح�ت�ق��ان ف��ي ص�ف��وف األطقم‬ ‫الطبية‪ ،‬وإج �ه��اد ف��ي العمل ميكن أن يتسبب في‬ ‫أخطاء طبية كارثية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪ 4‬أطفال رفقة عائالتهم يفترشون األرض في مستشفى مكناس‪ ‬‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬ ‫اعتقلاألمنالوالئيبالقنيطرة‪،‬‬ ‫مساء أول أمس‪ ،‬مستشارا جماعيا‬ ‫من حزب االستقالل‪ ،‬كان في حالة‬ ‫غير طبيعية‪ ،‬بعدما تسبب في‬ ‫حادثة سير أسفرت عن إصابات‬ ‫وخسائر مادية‪.‬‬ ‫واض���ط���رت م��ص��ال��ح األم����ن‪،‬‬ ‫املكلفة بحوادث السير‪ ،‬إلى سحب‬ ‫رخ��ص��ة سياقة «ب‪ .‬ت»‪ ،‬العضو‬ ‫باملجلس اجلماعي لبلدية «مهدية»‪،‬‬ ‫إثر حادث اصطدامه بسيارة أجرة‬ ‫ص��غ��ي��رة ع��ن��د م��ح��ور ط��رق��ي غير‬ ‫بعيد عن مقر والي��ة األم��ن‪ ،‬عندما‬ ‫كان يقود سيارته‪.‬‬ ‫وبحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فإن‬

‫اللصوص «الكبار» وإخوانهم «احملترمون»‬ ‫عزيز ماكري‬

‫إل��ى ه�ن��ا ي�ب��دو امل�ش�ه��د مألوفا‬ ‫ب��ال �ن �س �ب��ة إل� ��ى امل� �غ ��ارب ��ة‪ ،‬الذين‬ ‫أص �ب �ح��وا ي�ت�ع��اي�ش��ون م��ع أخبار‬ ‫اجلرائم والعصابات وكأنها خبز‬ ‫ي��وم��ي‪ ،‬لكن ال�لاف��ت ه��و «ضمير»‬ ‫هذا اللص «احملترم» الذي استيقظ‬ ‫فجأة ليذكره بأن عليه أن يتعب من‬ ‫أجل «غنائمه»‪.‬‬ ‫واحلقيقة أن لصوص ومجرمي‬ ‫هذه األيام يتعبون كثيرا في التخطيط‬ ‫والتنفيذ‪ ،‬ويحاولون جاهدين تطوير‬ ‫أس��ال �ي �ب �ه��م‪ ،‬وي��س��ه��رون الليالي‬ ‫الطوال من أجل اإلعداد لعملياتهم‪.‬‬ ‫حتى إن بعضهم أصبح يستعني‬ ‫ب �ـ»اخل �ب��رات ال��دول �ي��ة»‪ ،‬ك�ح��ال تلك‬ ‫العصابة التي مت تفكيكها مؤخرا‬ ‫ب �ع��د أن ك ��ان ��ت ت � ��زود املجرمني‬ ‫بشتى أن��واع األسلحة‪ ،‬خصوصا‬ ‫اآلس �ي��وي��ة م�ن�ه��ا‪ .‬ك�م��ا أن مخاطر‬ ‫«املهنة» كثيرة‪ ،‬فالشرطة تتربص‬ ‫بهم في كل آن وحني‪ ،‬وعندما يتم‬ ‫اعتقالهم تتكالب عليهم كل فئات‬

‫املجتمع‪ ،‬مطالبة بجعلهم عبرة ملن‬ ‫ال ي�ع�ت�ب��ر‪ ،‬ل�ت�ك��ون النتيجة سنني‬ ‫طويلة وراء القضبان‪ ..‬وهي نتيجة‬ ‫منطقية ألعمالهم اإلجرامية‪ ،‬على‬ ‫كل حال‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ه ��ذه ال�ف�ئ��ة م��ن املجرمني‬ ‫وال �ل �ص��وص ليست ال��وح �ي��دة في‬ ‫بالدنا‪ ،‬فمقابل ه��ؤالء «اللصوص‬ ‫احملترمني» الذين يرفضون «اللقمة‬ ‫الباردة» هناك آخ��رون ال يحبونها‬ ‫إال «مثلجة»‪ ،‬لذلك فهم ال يحتاجون‬ ‫إل��ى انتظار العمال ف��ي «الدورة»‬ ‫ك��ي يسطوا على روات�ب�ه��م‪ ،‬ألنهم‬ ‫قاموا مبا يلزم قبل أن يتسلم هؤالء‬ ‫العمال أجورهم أصال‪ ،‬فامتصوا‬ ‫دماءهم ثم رموا إليهم بالفتات الذي‬ ‫استولى عليه صاحبنا «احملترم»‪.‬‬ ‫ه��ؤالء ال�ل�ص��وص ال يحتاجون‬ ‫إلى معارك لسلب الناس أشياءهم‪،‬‬ ‫وعند احلاجة يجدون جيوشا من‬ ‫املتملقني وال��وص��ول�ي�ين على أهبة‬ ‫االس�ت�ع��داد ل�ل��دف��اع عنهم‪ ،‬وحتى‬

‫العقار‪ ،‬يستفيد مقتنو الشقق من ‪ 16‬امتيازا‪ ،‬وهو‬ ‫ما ميثل ‪ 76.8‬في املائة من مجموع االمتيازات‪،‬‬ ‫بينما ال يستفيد املنعشون العقاريون سوى‬ ‫من ‪ 5‬امتيازات ضريبية‪ ،‬وبالتالي فاملستفيد‬ ‫الرئيسي من االمتيازات الضريبية هو املواطن‬ ‫الذي يقتني شقة وليس املنعش العقاري‪ ،‬وهذا‬ ‫ي��ؤك��د ض����رورة اس��ت��م��رار احل��ك��وم��ة ف��ي العمل‬ ‫بنظام االمتيازات الضريبية ملا له من دور في‬ ‫املجال االجتماعي»‪.‬‬ ‫واتصلت «املساء» برئيس مجلس املنافسة عبد‬ ‫العالي بنعمور ألخذ وجهة نظره في املوضوع‪،‬‬ ‫غير أن هاتفه ظل يرن دون رد‪.‬‬ ‫وك��ان املنعشون قد اتهموا سابقا احلكومة‬ ‫ببيع الوهم للمغاربة‪ ،‬مؤكدين أنها لن تستطيع‬ ‫تنفيذ برامج السكن التي تروج لها‪ ،‬خاصة تلك‬ ‫املوجهة للطبقتني املتوسطة ومنخفضة الدخل‪.‬‬

‫عندما «ي�خ�ط��ئ» ال�ن��اط�ق��ون باسم‬ ‫القانون ويدخلون أحدهم السجن‪،‬‬ ‫ف ��إن م �ق��ام��ه ف �ي��ه ي �ك��ون «ج �ن��ة» ال‬ ‫تختلف عن احلياة األخ��رى سوى‬ ‫في بعض التفاصيل‪.‬‬ ‫أم� ��ا ال �ف �ئ��ة األك� �ث ��ر ح �ظ��ا بني‬ ‫لصوص هذا الوطن فال يسجنون‬ ‫وال هم يحزنون‪ ،‬ألنهم خططوا في‬ ‫اجتماعاتهم املغلقة جلعل احلزن‬ ‫«م��ارك��ة مسجلة» ب��اس��م الطبقات‬ ‫امل �ق �ه��ورة‪ ،‬فينامون ف��ي فيالتهم‪،‬‬ ‫املبنية فوق هكتارات منهوبة‪ ،‬قريري‬ ‫ال �ع�ين‪ ،‬مطمئنني ع�ل��ى أرصدتهم‬ ‫املتناثرة في أصقاع املعمور‪ ،‬وعلى‬ ‫فلذات أكبادهم الذين يدرسون في‬ ‫كبريات اجلامعات العاملية‪ ،‬ليعودوا‬ ‫إلى البالد من أجل إكمال ما بدأه‬ ‫آباؤهم‪.‬‬ ‫ه� � ��ؤالء «ال� �ل� �ص ��وص الكبار»‬ ‫جتدهم‪ ،‬وهم في سهراتهم الباذخة‪،‬‬ ‫ي� �ك ��ادون ي�س�ت�ل�ق��ون ع �ل��ى بطونهم‬ ‫املنتفخة م��ن ش��دة ال�ض�ح��ك على‬

‫سحب رخصة املستشار اجلماعي‬ ‫ج��اءت بعد اكتشاف رج��ال األمن‬ ‫أن��ه ك��ان ف��ي حالة سكر‪ ،‬ه��ذا في‬ ‫الوقت ال��ذي مت فيه إي��داع ناقلته‬ ‫ب��امل��س��ت��ودع ال��ب��ل��دي إلصابتها‬ ‫بخسائر مادية جسيمة‪ ،‬في حني‬ ‫ع��ول��ج ك��ل م��ن س��ائ��ق الطاكسي‬ ‫وامل��س��ت��ش��ار م���ن اجل�����روح التي‬ ‫حلقت بهما جراء احلادثة‪.‬‬ ‫وفور إشعارها بتفاصيل هذا‬ ‫احلادث‪ ،‬أمرت النيابة العامة لدى‬ ‫ابتدائية القنيطرة بإيقاف الظنني‬ ‫واق��ت��ي��اده إل���ى م��ق��ر والي���ة األمن‬ ‫للتحقيق معه‪ ،‬قبل أن يتقرر وضعه‬ ‫ره���ن ت��داب��ي��ر احل��راس��ة النظرية‬ ‫مبخفر ال��والي��ة‪ ،‬حيث قضى ليلة‬ ‫األحد املنصرم‪.‬‬

‫نوعني من «املغفلني» في هذا البلد‪،‬‬ ‫فهم يسخرون م��ن رج��ل يستيقظ‬ ‫مع أولى ساعات الصباح وال يعود‬ ‫إلى بيته سوى في ساعة متأخرة‬ ‫من الليل‪ ،‬ويفني عمره على هاته‬ ‫احلالة‪ ،‬لكن عندما يلفظ أنفاسه ال‬ ‫يجد أهله ثمن كفنه‪ ،‬فتكون النتيجة‬ ‫«ص�ي�ن�ي��ة» يجمع ب�ه��ا أب �ن��اء احلي‬ ‫تكاليف اجلنازة؛ أما الصنف الثاني‬ ‫م��ن «املغفلني» ال��ذي يثير سخرية‬ ‫«اللصوص الكبار» فهو صنف ذلك‬ ‫اللص ال��ذي يقفز إل��ى سطح أحد‬ ‫املنازل فيلقى عليه القبض ويحكم‬ ‫عليه‪ ،‬مع ظ��روف التشديد‪ ،‬بعشر‬ ‫سنوات ألنه ضبط متلبسا بسرقة‬ ‫غربال ثمنه ‪ 5‬دراهم‪.‬‬ ‫«ال �ل �ص��وص ال �ك �ب��ار» يعشقون‬ ‫«الباردة» إلى درجة اجلنون‪ ،‬لذلك‬ ‫فهم يضعون دماءهم في «الثالجة»‬ ‫وال يلتفتون إل��ى «احلاقدين»‪ ،‬ألن‬ ‫وق�ت�ه��م ث�م�ين وك��ل دق�ي�ق��ة تساوي‬ ‫ل��دي�ه��م «م �ي��زان �ي��ة» يحولونها إلى‬ ‫حساباتهم الضخمة؛ أما املواطن‬ ‫املسكني فال ح��ول وال ق��وة ل��ه‪ ،‬وال‬ ‫يسعه إال أن يرفع يديه بالدعاء‪:‬‬ ‫«اللهم سلط على اللصوص «الكبار»‬ ‫إخوانهم «احملترمني» وأخرجنا من‬ ‫بينهم ساملني غامنني‪ ..‬آمني»‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع��ل��م��ت «امل����س����اء» من‬ ‫مصادر مطلعة ب��أن عبد‬ ‫النبي شوقي‪ ،‬مدير ميناء‬ ‫ال��دار البيضاء السابق‪،‬‬ ‫أن����ش����أ ش����رك����ة خاصة‬ ‫ل��ل��خ��دم��ات وح��ص��ل‪ ،‬عن‬ ‫طريق عالقاته اخلاصة‬ ‫مب���س���ؤول�ي�ن ف���ي شركة‬ ‫استغالل املوانئ «مرسى‬ ‫ماروك»‪ ،‬على صفقة تدبير‬ ‫م���رك���ز اص���ط���ي���اف تابع‬ ‫للشركة‪ ،‬وكذا على صفقة‬ ‫األمن واحلراسة في املرأب‬ ‫متعدد الطوابق مبحطة‬ ‫استقبال السيارات الذي‬ ‫دشنه امللك سابقا‪ .‬وقالت‬ ‫املصادر ذاتها إن شوقي‬ ‫ح����اف����ظ ع���ل���ى اتصاله‬ ‫وعالقاته بعدد من كبار‬ ‫امل��س��ؤول�ين ف��ي الشركة‬ ‫من أجل تسهيل حصوله‬ ‫ع��ل��ى ص��ف��ق��ات لشركته‬ ‫اخلاصة‪ ،‬وكذا متكني عدد‬ ‫من أق��ارب��ه من احلصول‬ ‫على وظائف في «مرسى‬ ‫ماروك»‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1957 :‬األربعاء ‪2013/01/09‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تأجيل محاكمة شبكة االبتزاز‬ ‫بتيزنيت وسط إجراءات أمنية مشددة‬

‫نساء يتسلحن بـ«الهراوات» لـ«الدفاع الذاتي» ومحالت وسيارات تتعرض للسرقة‬

‫عصابات بصفرو تسطو على مركز لتكوين املعلمني ومنزل مسؤول أمني متقاعد‬

‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬

‫‪‎‬سويقة مبركز‬ ‫مدينة صفرو‬ ‫صفرو ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫صدم العشرات من الطلبة الذين‬ ‫يتابعون دراستهم ف��ي مركز تكوين‬ ‫املعلمني مبدينة صفرو‪ ,‬بداية األسبوع‬ ‫اجل��������اري‪ ,‬ب���س���رق���ة ط���ال���ت مختلف‬ ‫جتهيزات املركز‪ ،‬حد عجز إدارة املركز‬ ‫ع��ن توفير جتهيزات متكنهم م��ن أن‬ ‫متابعة دروس��ه��م‪ .‬وجن��ح اللصوص‬ ‫ف���ي ال��س��ط��و ع��ل��ى ج��م��ي��ع ممتلكات‬ ‫هذا املركز‪ ،‬بالرغم من نيابة التعليم‬ ‫وأكادميية التربية والتكوين قد أعلنت‬

‫ف���ي وق���ت س��اب��ق ع���ن ت��وج��ه يقضي‬ ‫باعتماد صفقات احل��راس��ة اخلاصة‬ ‫قبالة املؤسسات واإلدارات التعليمية‬ ‫ب��اجل��ه��ة‪ .‬وت��زام��ن��ت ه��ذه ال��س��رق��ة مع‬ ‫حديث لفعاليات جمعوية في مدينة‬ ‫ح���ب امل���ل���وك ح���ول ت��ن��ام��ي اجلرائم‬ ‫وال���س���رق���ات ب��اس��ت��ع��م��ال األسلحة‬ ‫البيضاء في دروب وحارات وشوارع‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ .‬وق���در حجم امل��س��روق��ات في‬ ‫م��رك��ز ت��ك��وي��ن املعلمني ب��ح��وال��ي ‪10‬‬ ‫ماليني سنتيم‪.‬‬ ‫وتعرض منزل مسؤول أمني برتبة‬

‫مراقب عام متقاعد يتحدر من املدينة‬ ‫ب��دوره للسرقة‪ .‬ومتت «تعرية» منزل‬ ‫ه��ذا امل��س��ؤول األم��ن��ي السابق بحي‬ ‫حجر ال���ه���واري‪ .‬وأدى ه��ذا الوضع‬ ‫إل��ى تكثيف دوري���ات األم��ن بحثا عن‬ ‫اللصوص‪.‬‬ ‫وأس��ف��رت ح��م�لات ف��ي األسابيع‬ ‫األخيرة عن سقوط عدد من املجرمني‬ ‫في املدينة‪ .‬ومتكن رجال الشرطة من‬ ‫اعتقال جنل رجل شرطة باملدينة اتهم‬ ‫بارتكاب عدد من االع��ت��داءات بغرض‬ ‫السرقة والنشل‪.‬‬

‫وق����ال����ت م����ص����ادر ج��م��ع��وي��ة إن‬ ‫ب��ع��ض ال��ن��س��اء أص��ب��ح��ن «يتسلحن»‬ ‫بالهراوات ملرافقة أبنائهن من وإلى‬ ‫املدرسة‪ ،‬ملواجهة أي اعتداءات ميكن‬ ‫أن يتعرضن له‪ .‬وأشار بيان موقع من‬ ‫قبل أكثر م��ن ‪ 10‬إط���ارات جمعوية‬ ‫ب��اإلق��ل��ي��م إل���ى إن امل��دي��ن��ة تشهد في‬ ‫اآلونة األخيرة انفالتا من أهم معامله‬ ‫تنامي السرقات التي طالت العديد من‬ ‫احمل�لات التجارية وح��االت اعتراض‬ ‫سبيل امل��واط��ن�ين واالع���ت���داء عليهم‬ ‫بالسالح األبيض وسرقات سيارات‪.‬‬

‫وق��ل��ل��ت م��ص��ادر أم��ن��ي��ة م��ن حدة‬ ‫ه��ذه ال��ص��ورة القامتة التي يرسمها‬ ‫بعض نشطاء اجلمعيات في اإلقليم‪،‬‬ ‫وقالت إن بعض األط��راف حت��اول أن‬ ‫«ت��س��ت��غ��ل» امل��ل��ف لتصفية حسابات‬ ‫شخصية «ع��ال��ق��ة» م��ع رج���ال األمن‪.‬‬ ‫وأش���ارت امل��ص��ادر إل��ى وج��ود حاالت‬ ‫اع��ت��داءات بالسالح األب��ي��ض لتنفيذ‬ ‫السرقات‪ ،‬مضيفا بأن مصالح األمن‬ ‫تقوم بدورياتها وتكثف حمالتها من‬ ‫أج��ل ال��وص��ول إل��ى منفذي مثل هذه‬ ‫اجلرائم‪.‬‬

‫وأك����دت رواي�����ات ب��ع��ض التجار‬ ‫أن ال���ش���خ���ص ال�������ذي ق�����ام بسرقة‬ ‫متجر «أرم��ي��ل» استغل وج��ود شباك‬ ‫غ��ي��ر مسيج ليقتحم احمل���ل ويسرق‬ ‫م��ح��ت��وي��ات��ه‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا ق����ام الشخص‬ ‫اآلخ���ر ب��اق��ت��ح��ام املختبر ال��ط��ب��ي في‬ ‫حدود الساعة الثامنة وأربعني دقيقة‬ ‫م���ن م��س��اء األح����د وخ����رج م��ن��ه على‬ ‫الساعة التاسعة و‪ 25‬دقيقة بعد أن‬ ‫س��رق مجموعة م��ن امل��ع��دات الطبية‬ ‫واحل���واس���ي���ب ووض��ع��ه��ا ف���ي غطاء‬ ‫انتزعه من أحد األسرة الطبية ليخرج‬ ‫أم���ام أن��ظ��ار امل���ارة وال��ت��ج��ار دون أن‬ ‫ينتبه إليه أحد‪.‬‬

‫وع��ل��م��ت «امل����س����اء» أن الشرطة‬ ‫ت��وج��ه��ت إل���ى امل���ك���ان ف���ور تبليغها‬ ‫باحلادثني‪ ،‬حيث قامت باالطالع على‬ ‫تسجيالت الكاميرا املثبتة في املختبر‬ ‫ال��ط��ب��ي‪ ،‬ك��م��ا ق��ام��ت ب��رف��ع البصمات‬ ‫سواء في محل بيع األحذية «أرميل»‬ ‫أو داخل املختبر‪.‬وعزا بعض التجار‬ ‫وق���وع احل��ادث�ين ب��ش��ارع «البرانس»‬ ‫ف��ي ليلة واح���دة إل��ى انتشار الباعة‬ ‫املتجولني و«ال��ف��راش��ة» وبقائهم إلى‬ ‫ساعات متأخرة من الليل قريبا من‬ ‫احمل�لات التجارية املغلقة‪ ،‬مشيرين‬ ‫إلى أن ذلك يفتح الباب أمام عدد من‬ ‫اللصوص والعصابات املتخصصة‬

‫في ترصد أصحاب احملالت التجارية‬ ‫واقتحامها في أوقات مدروسة‪.‬‬ ‫وطالب التجار السلطات بالتدخل‬ ‫عاجال من أجل توفير األمن بالشارع‬ ‫ووض���ع دوري���ة مستمرة تسهر على‬ ‫ض��م��ان س�لام��ة احمل��ل�ات التجارية‪،‬‬ ‫ب����اإلض����اف����ة إل�����ى م���ح���ارب���ة الباعة‬ ‫املتجولني و«الفراشة»‪.‬‬ ‫وق����ال ال��ت��ج��ار إن����ه ال ي��ع��ق��ل أن‬ ‫يستمر الوضع بهذا الشكل‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن ال���ع���دي���د م���ن ه�����ؤالء ال���ب���اع���ة ال‬ ‫يحترمون الغير وال ي��ف��ك��رون سوى‬ ‫ف����ي م��ص��ل��ح��ت��ه��م‪ ،‬ح���ي���ث يخلفون‬ ‫وراءهم أكواما من األزبال‪ ،‬باإلضافة‬

‫إل���ى اإلزع����اج ال���ذي يسببه الشجار‬ ‫الدائم بينهم والكالم الفاحش الذي‬ ‫يتبادلونه والذي يخدش احلياء‪ ،‬وهو‬ ‫ما يفرض إيجاد حلول فورية للحد‬ ‫من الظاهرة‪.‬‬ ‫وطالت عمليات احتالل األرصفة‬ ‫ع����ددا م���ن ال���ش���وارع امل��ه��م��ة بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ح��ي��ث ام��ت��دت ف��ي اآلون���ة‬ ‫األخ�����ي�����رة إل�����ى ش������ارع الك���ورن���ي���ش‬ ‫بعني ال��ذئ��اب‪ ،‬األم��ر ال��ذي أث��ار تذمر‬ ‫العديد من املواطنني‪ ،‬الذين رأوا في‬ ‫األم���ر تشويها ل��ص��ورة ه��ذا الفضاء‬ ‫وجماليته‪ ،‬وال���ذي يعد قبلة للزوار‬ ‫والسياح‪.‬‬

‫عصابة تسرق محلني جتاريني بشارع «البرانس» بالبيضاء‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫تعرض محالن جت��اري��ان بشارع‬ ‫م���والي ع��ب��د ال��ل��ه «ال��ب��ران��س» بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ليلة األحد املاضي‪ ،‬للسرقة‪،‬‬ ‫حيث ق��ام شخص مجهول باقتحام‬ ‫م��ح��ل ب��ي��ع األح��ذي��ة «أرم���ي���ل» وسرق‬ ‫مبالغ مالية مهمة وع���ددا كبيرا من‬ ‫األح���ذي���ة‪ ،‬ف���ي ح�ي�ن رص����دت كاميرا‬ ‫مختبر موجود في الطابق األول من‬ ‫ع��م��ارة ب��ال��ش��ارع نفسه شخصا آخر‬ ‫قام بسرقة معدات طبية من املختبر‬ ‫في حوالي الساعة الثامنة وأربعني‬ ‫دقيقة ليال‪.‬‬

‫إيقاف ‪ 4‬متهمني في وجدة‬ ‫بتزوير بيع عقار مبليارين‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫نتيجة عملية غير مسبوقة في‬ ‫النصب واالحتيال بواسطة عقد بيع‬ ‫عقار بقيمة مليارين من السنتيمات‬ ‫ب ��وج ��دة‪ ،‬مت �ك �ن��ت ع �ن��اص��ر األمن‬ ‫ال��والئ��ي التابعة ملصالح الشرطة‬ ‫ال�ق�ض��ائ�ي��ة ل��والي��ة أم ��ن وج ��دة من‬ ‫تفكيك عصابة إجرامية تخصصت‬ ‫ف��ي النصب واالح�ت�ي��ال ع��ن طريق‬ ‫ال�ت��زوي��ر واستعماله ف��ي محررات‬ ‫رسمية‪.‬‬ ‫وتعود تفاصيل القضية حني‬ ‫ت�ق��دم��ت م��وث �ق��ة‪ ،‬أوك���ل إل�ي�ه��ا أمر‬ ‫إجن ��از عملية ب�ي��ع وش� ��راء عقار‪،‬‬ ‫بشكاية إلى الوكيل العام مبحكمة‬ ‫االستئناف بوجدة تفيد اكتشاف‬ ‫احملافظ العقاري استعمال بطائق‬ ‫وطنية مزورة في عملية بيع وشراء‬ ‫ع��ق��ار ي�ت�م�ث��ل ف ��ي ق �ط �ع��ة أرضية‬ ‫مساحتها ‪ 4‬هكتارات‪ ،‬بحي النصر‬ ‫بوجدة‪ ،‬بقيمة حوالي مليارين من‬ ‫السنتيمات‪.‬‬ ‫وب �ن��اء ع�ل��ى تعليمات الوكيل‬ ‫ال �ع��ام‪ ،‬ب��اش��رت ع�ن��اص��ر الشرطة‬ ‫القضائية حترياتها‪ ،‬حيث جنحت‬ ‫في االه�ت��داء إل��ى هويات الفاعلني‬ ‫وض��رب��ت عليهم ح��راس��ة مشددة‬ ‫ومراقبة لصيقة سرية ومتواصلة‬

‫إل ��ى أن ّ‬ ‫مت اع �ت �ق��ال �ه��م‪ ،‬األربعاء‬ ‫املنصرم‪ ،‬وعددهم أربعة متورطني‬ ‫فيما اختفى اخلامس عن األنظار‪،‬‬ ‫ويتعلق األم��ر مبتقاعد وسمسار‬ ‫وص��اح��ب وك��ال��ة ل�ك��راء السيارات‬ ‫والرابع بدون مهنة‪.‬‬ ‫وخ�لال البحث معهم اعترف‬ ‫ال�ف��اع�ل��ون باملنسوب إل�ي�ه��م‪ ،‬حيث‬ ‫ت��وص��ل��وا م ��ن ص ��اح ��ب الشركة‬ ‫املقتنية للعقار‪ ،‬وال ��ذي يوجد في‬ ‫ملكية أش �خ��اص آخ��ري��ن‪ ،‬مبليار‬ ‫سنتيم بعد أن ‪ ‬باشروا عملية البيع‬ ‫مستعملني بطائق هوية مزورة حتمل‬ ‫معلومات ال تتناسب مع‪  ‬ما تتضمنه‬ ‫العقود األصلية الرسمية املوضوعة‬ ‫بخزانة املصلحة العقارية بوجدة‪،‬‬ ‫األم ��ر ال ��ذي أث ��ار ال�ش�ك��وك وفجر‬ ‫القضية التي أس�ف��رت ع��ن تعميق‬ ‫البحث والتحقيق املعمقني‪ ،‬كما مت‬ ‫حجز ل��دى أح��د امل�ت��ورط�ين شيكا‬ ‫مببلغ ‪ 50‬مليون سنتيم لم يتمكن‬ ‫من استخالصه‪.‬‬ ‫وأحيل اجلميع‪ ،‬صباح السبت‬ ‫امل �ن �ص��رم‪ ،‬ع�ل��ى استئنافية وجدة‬ ‫ب�ت�ه��م ت �ك��وي��ن ع �ص��اب��ة إجرامية‪،‬‬ ‫والتزوير واستعماله في محررات‬ ‫رسمية‪ ،‬فيما مت حترير مذكرة بحث‬ ‫ف��ي ش��أن امل �ت��ورط اخل��ام��س الذي‬ ‫يوجد في حالة فرار‪.‬‬

‫«مختل» يربك حركة السير في شارع «إدريس احلارثي» بالبيضاء‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫تسبب «مختل عقليا»‪ ،‬مساء أول‬ ‫أمس االثنني‪ ،‬في إرباك حركة السير‬ ‫ب��ش��ارع إدري����س احل��ارث��ي بعمالة‬ ‫م��ق��اط��ع��ات م����والي رش��ي��د بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬حيث اصطفت حوالي‬ ‫‪ 20‬سيارة أجرة كبيرة أمام مخفر‬ ‫للشرطة بالشارع نفسه‪ ،‬متسببة‬ ‫ف��ي عرقلة حقيقية حل��رك��ة السير‬ ‫بهذا الشارع‪ ،‬احتجاجا على عرقلة‬ ‫املختل عقليا لعمل السائقني بإحدى‬ ‫احمل��ط��ات اخل��اص��ة بالطاكسيات‬ ‫بالقرب م��ن كلية العلوم بالشارع‬ ‫املذكور‪ ،‬إذ كان يعمد إلى االرمتاء‬

‫في ال��ش��ارع العام أم��ام كل سيارة‬ ‫أجرة تأهب سائقها ملغادرة احملطة‬ ‫امل���ذك���ورة‪ .‬وأم����ام ع��ج��ز السائقني‬ ‫عن ردع املختل وإزاح��ت��ه من أمام‬ ‫س��ي��ارات األج����رة‪ ،‬ون��ظ��را للبلبلة‬ ‫ال��ت��ي أح��دث��ت ف��ي ص��ف��وف الزبناء‬ ‫ق��رر السائقون التوجه إل��ى أقرب‬ ‫مخفر للشرطة تنديدا مب��ا تسبب‬ ‫فيه املختل من عرقلة لنشاطهم من‬ ‫أجل إيجاد حل‪.‬‬ ‫وأث����ار احل����ادث م��وج��ة غضب‬ ‫واس��ت��ي��اء ف��ي ص��ف��وف السائقني‬ ‫ال��ذي��ن ظلوا مرابطني بسياراتهم‬ ‫أمام املخفر احتجاجا على احلادث‪،‬‬ ‫قبل أن يتم استقدام املختل العقلي‬

‫الذي أكدت مصادر عاينت احلادث‬ ‫أن��ه ت��ق��ررت إحالته على مؤسسة‬ ‫اج��ت��م��اع��ي��ة ل��ل��ت��ك��ف��ل ب���ه‪ ،‬ف���ي حني‬ ‫ي��ج��ه��ل إن ك���ان ل��ل��ش��خ��ص املعني‬ ‫عائلة‪ ،‬خاصة أن��ه دائ��م احلضور‬ ‫مب��ن��ط��ق��ة م������والي رش����ي����د‪ ،‬حسب‬ ‫امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ .‬كما حضرت إلى‬ ‫عني املكان سيارة للقوات املساعدة‬ ‫وب��ع��ض امل��س��ؤول�ين األم��ن��ي�ين من‬ ‫أج��ل ام��ت��ص��اص غضب السائقني‬ ‫ومعرفة دواعي وأسباب االحتجاج‬ ‫الذي خاضوه‪ .‬واستمر االحتجاج‬ ‫العفوي للسائقني على هذا احلادث‬ ‫ألزي��د من ساعة قبل أن يتم إخالء‬ ‫املكان بعد ذلك‪.‬‬

‫مصرع بولونية ومغربي اختناقا بالغاز‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫لقيت شابة من جنسية‬ ‫بولونية مصرعها‪ ،‬أول أمس‪،‬‬ ‫مب��دي��ن��ة س�لا رف��ق��ة شخص‬ ‫مغربي‪ ،‬بعد اختناقهما بغاز‬ ‫تسرب من سخان‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مطلع أن‬

‫الضحية املغربي الذي يبلغ‬ ‫من العمر ‪ 28‬سنة عثر عليه‬ ‫رف��ق��ة ص��دي��ق��ت��ه البولونية‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��ودت ع��ل��ى زيارته‬ ‫بني الفينة واألخ���رى ميتني‬ ‫داخ���ل شقة بحي اشماعو‪،‬‬ ‫ح���ي���ث ح����ض����رت إل������ى عني‬ ‫املكان عناصر تابعة للشرطة‬ ‫القضائية والشرطة العلمية‬

‫والتقنية‪ ،‬عملت على معاينة‬ ‫اجل��ث��ت�ين ق��ب��ل نقلهما إلى‬ ‫مستودع األموات‪.‬‬ ‫ومت اك��ت��ش��اف الواقعة‬ ‫بعد أن قام صديق للضحية‬ ‫ب��زي��ارت��ه ب��ن��اء ع��ل��ى موعد‬ ‫سابق‪ ،‬غير أن��ه فوجئ بعد‬ ‫ط��رق��ه امل��ت��ك��رر ل��ب��اب الشقة‬ ‫ب��ع��دم وج���ود أي رد‪ ،‬ليقوم‬

‫ب���إخ���ط���ار م���ص���ال���ح األم�����ن‪،‬‬ ‫خاصة بعد أن جرب االتصال‬ ‫بهاتفه ال���ذي ظ��ل ي��رن دون‬ ‫إجابة‪ ،‬وبعد ولوج الشقة مت‬ ‫اكتشاف جثثي الضحيتني‬ ‫ليتضح بعد املعاينة األولية‬ ‫أن الوفاة جنمت عن تسرب‬ ‫للغار من سخان ك��ان داخل‬ ‫الشقة‪.‬‬

‫ل���ل���م���رة ال���ث���ان���ي���ة على‬ ‫ال����ت����وال����ي أع����ل����ن القاضي‬ ‫املكلف مبحاكمة قضية شبكة‬ ‫االبتزاز بتيزنيت عن تأجيل‬ ‫جلسة احملاكمة إلى ‪ 14‬يناير‬ ‫اجلاري‪ ،‬بهدف إعداد الدفاع‪،‬‬ ‫وذل��ك وس��ط ت��ع��زي��زات أمنية‬ ‫مشددة واكبت احملاكمة التي‬ ‫حج إليها جمهور غفير يقدر‬ ‫باملئات‪ ،‬ولم يسمح بالدخول‬ ‫إلى قاعة احملاكمة إال لعائالت‬ ‫امل��ت��اب��ع�ين ومم��ث��ل��ي وسائل‬ ‫اإلع��ل��ام امل��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬وممثلي‬ ‫الهيئات املدنية والسياسية‬ ‫واحلقوقية باملدينة واإلقليم‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال أط����وار اجللسة‬ ‫ال���ت���ي دام������ت زه������اء نصف‬ ‫س���اع���ة‪ ،‬اس��ت��دع��ى القاضي‬ ‫ج���م���ي���ع األس�����م�����اء املعنية‬ ‫باملتابعة‪ ،‬وت��أك��د م��ن الئحة‬ ‫احلاضرين واملتغيبني‪ ،‬فيما‬ ‫انتصب سبعة محامني للدفاع‬ ‫ع��ن املتهمني األساسيني في‬ ‫القضية وهم سبعة أشخاص‬ ‫أح��ض��روا ف��ي ح��ال��ة اعتقال‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى الضحايا الذين‬ ‫وصل عددهم حسب محاضر‬ ‫املتابعة إلى تسعة أشخاص‪.‬‬ ‫وارت���ب���اط���ا باملوضوع‪،‬‬ ‫س����ج����ل احمل�����ام�����ي ال���ن���اج���م‬ ‫ك���وغ���راب���و‪ ،‬اس��ت��ن��ك��ار هيئة‬ ‫الدفاع سلوكا صدر – حسب‬ ‫تعبيره‪ -‬من املتهم الرئيسي‬ ‫في القضية‪ ،‬بعد أن توجه إلى‬ ‫اجلمهور ال��ذي حضر أطوار‬ ‫اجللسة األولى بحركة وصفها‬ ‫احمل��ام��ي بـ»غير األخالقية»‪،‬‬ ‫مضيفا ف��ي مرافعته األولى‬ ‫في القضية أن املتهم املذكور‬ ‫«استعمل أصبعه األوسط في‬ ‫م��واج��ه��ة احل��اض��ري��ن»‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا يعتبر – ي��ق��ول كوغرابو‬ ‫– «إه��ان��ة للمواطنني الذين‬ ‫تابعوا أط��وار احملاكمة‪ ،‬كما‬ ‫يعتبر إه��ان��ة لهيئة الدفاع‬ ‫ولهيئة احملكمة‪ ،‬وقد ارتأينا‬ ‫أن نثير هذه النقطة ونسجلها‬ ‫ل��ل��ت��اري��خ ف���ي ه����ذه اجللسة‬ ‫بحكم الظروف األمنية التي‬ ‫واكبت اجللسة األولى»‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬ن��دد محامي‬ ‫م�����ن ب������ات ي����ع����رف باملتهم‬ ‫الرئيسي في القضية‪ ،‬بعدم‬ ‫ال��س��م��اح جل��م��ي��ع املواطنني‬ ‫مب��ت��اب��ع��ة أط�����وار احملاكمة‪،‬‬ ‫على اعتبار أم مسألة علنية‬ ‫اجللسات منصوص عليها في‬ ‫الدستور‪ ،‬وأض��اف السباعي‬

‫قائال إنه «في إطار مؤازرتي‬ ‫للمتهم (م‪ .‬ت) ألتمس متتيعه‬ ‫بالسراح املؤقت على اعتبار‬ ‫أن��ه ليس في امللف ما يثبت‬ ‫األفعال املنسوبة إليه‪ ،‬عالوة‬ ‫ع���ل���ى أن ل����ه احل�����ق ف����ي أن‬ ‫يتمتع بالسراح املؤقت نظرا‬ ‫للضمانات التي يتوفر عليها‪،‬‬ ‫كما أن متهما آخر في القضية‬ ‫(ب‪ .‬ب) نفى أي تصريح له‬ ‫بإدانة املتهم»‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫«االعتقال االحتياطي إجراء‬ ‫استثنائي يلجأ إليه القضاء‬ ‫عندما تنعدم الضمانات»‪.‬‬ ‫وف������ي س����ي����اق متصل‪،‬‬ ‫ط��ال��ب ع��ب��د ال��ل��ه بومهدي‪،‬‬ ‫ب����إج����راء خ���ب���رة ط��ب��ي��ة على‬ ‫موكله (م‪ .‬أ) ال���ذي ق��ال إنه‬ ‫«ت���ع���رض ل��ل��ت��ع��ن��ي��ف‪ ،‬وآث����ار‬ ‫ال���ض���رب واالع�����ت�����داء بادية‬ ‫ف��ي معصميه»‪ ،‬والتمس من‬ ‫ق��اض��ي اجللسة معاينة تلك‬ ‫اآلث���ار قبل أن يقرر القاضي‬ ‫إج���راء اخل��ب��رة على املعني‪،‬‬ ‫ف����ي ال����وق����ت ال������ذي رفضها‬ ‫بالنسبة إلى املتهمة املعروفة‬ ‫محليا بـ«موالت الكاشة» على‬ ‫اعتبار أن آث��ار الضرب غير‬ ‫ب��ادي��ة عليها كما يشير إلى‬ ‫ذلك احملامي املؤازر لها‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬وج��واب��ا عن‬ ‫القول بإهانة املتهم الرئيسي‬ ‫للقضاء واحلاضرين بحركته‬ ‫غير األخالقية‪ ،‬أوض��ح نائب‬ ‫وكيل امللك أن «ب��اب النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة م��ف��ت��وح للتقدم بأي‬ ‫ش���ك���اي���ة ف�����ي امل������وض������وع»‪،‬‬ ‫ملتزما بقيام النيابة العامة‬ ‫بالواجب والبحث في جميع‬ ‫ال��ن��وازل امل��ع��روض��ة عليها»‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص األج�����واء التي‬ ‫راف����ق����ت احمل����اك����م����ة‪ ،‬احتج‬ ‫ع���دد كبير م��ن س��ك��ان مدينة‬ ‫ت��ي��زن��ي��ت مب��ح��ي��ط احملكمة‪،‬‬ ‫وردد ب��ع��ض��ه��م ش����ع����ارات‬ ‫م��ن��ددة بشبكة االب��ت��زاز‪ ،‬كما‬ ‫رابطوا بجنبات احملكمة إلى‬ ‫ح�ين خ���روج املتهمني‪ ،‬حيث‬ ‫رددوا هتافات م��ن��ددة وسط‬ ‫تعزيزات أمنية مشددة‪ ،‬حالت‬ ‫دون االحتكاك بسيارة األمن‬ ‫التي كانت تقل املتهمني إلى‬ ‫السجن احمللي بتيزنيت‪ ،‬فيما‬ ‫خرج احلاج «بولكاش َّا» بطال‬ ‫في هذه القضية‪ ،‬حيث ووجه‬ ‫ب��ال��ت��ص��ف��ي��ق��ات وال���زغ���اري���د‪،‬‬ ‫وتلقى التهاني م��ن ع��دد من‬ ‫امل��واط��ن�ين‪ ،‬بحكم ج��رأت��ه في‬ ‫التبليغ عن الشبكة التي يوجد‬ ‫أعضاؤها رهن االعتقال‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫‪06.02‬‬ ‫‪07.32‬‬ ‫‪12.41‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪15.18‬‬ ‫‪17.41‬‬ ‫‪19.00‬‬

‫اعتقال عصابة الفيالت والشقق‬ ‫الفاخرة بالرباط‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫مت��ك��ن��ت امل��ص��ل��ح��ة الوالئية‬ ‫للشرطة القضائية بالرباط‪ ،‬أول‬ ‫أمس االثنني‪ ،‬من اعتقال شخص‬ ‫يحمل اجلنسية املالية ف��ي حي‬ ‫أك�����دال ب��ال��رب��اط م��ت��خ��ص��ص في‬ ‫سرقة الفيالت والشقق الفاخرة‬ ‫ب���أرق���ى األح���ي���اء ك��ح��ي الرياض‬ ‫وأكدال‪.‬‬ ‫وأك��������د م����ص����در م���ط���ل���ع أن‬ ‫امل��وق��وف‪ ،‬وه��و من أب مالي وأم‬ ‫مغربية‪ ،‬حسب م��ا ص��رح ب��ه في‬ ‫محضر االس��ت��م��اع ل���دى مصالح‬ ‫الضابطة القضائية‪ ،‬ضبط متلبسا‬ ‫بتنفيذ إحدى العمليات داخل فيال‬ ‫بحي الفتح‪ ،‬بعد توصل عناصر‬ ‫األم���ن ب��إخ��ب��اري��ة تفيد باقتحام‬ ‫فيال من طرف إفريقي‪ ،‬ما دفعها‬ ‫إلى اقتحام الفيال وضبط املتهم‬ ‫متلبسا بسرقة محتوياتها‪.‬‬ ‫وأض����اف امل��ص��در ذات����ه‪ ،‬أنه‬ ‫ضبطت ب��ح��وزة امل��وق��وف‪ ،‬الذي‬ ‫ال يتعدى ع��م��ره ‪ 26‬س��ن��ة‪ ،‬ثالثة‬ ‫جوازات سفر مزورة حتمل أسماء‬ ‫أف���ارق���ة آخ���ري���ن ي��ت��ن��ق��ل ب��ه��ا بني‬ ‫امل��غ��رب ودول جنوب الصحراء‪،‬‬ ‫ح��ت��ى ال ي��ت��م اك���ت���ش���اف هويته‬ ‫احلقيقية‪ ،‬خاصة أن مذكرة بحث‬ ‫صدرت في حقه‪ ،‬كما مت حجز عدد‬

‫من املسروقات داخل الشقة التي‬ ‫يكتريها بحي أكدال‪.‬‬ ‫وكان املتهم يبيع احملجوزات‬ ‫ال��ت��ي يسرقها ف��ي ك��ل م��ن الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء وال���رب���اط‪ ،‬ويستهدف‬ ‫الفيالت والشقق غير احملروسة‪،‬‬ ‫والتي يقيم مالكوها بديار املهجر‪،‬‬ ‫ع�ل�اوة على ذل���ك‪ ،‬ف��إن العمليات‬ ‫التي نفذها تستهدف أيضا عددا‬ ‫م��ن امل��ك��ات��ب‪ ،‬حيث ي��ق��وم بسرقة‬ ‫الهواتف وأجهزة احلاسوب‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬ما يزال املتهم حتت‬ ‫احل���راس���ة ال��ن��ظ��ري��ة ف��ي انتظار‬ ‫تقدميه اليوم األربعاء إلى الوكيل‬ ‫العام للملك مبحكمة االستئناف‬ ‫ب����ال����رب����اط‪ .‬وف����ي م���وض���وع ذي‬ ‫ص��ل��ة‪ ،‬متكنت مصالح األم���ن من‬ ‫اع��ت��ق��ال شبكة مكونة م��ن أربعة‬ ‫ق��اص��ري��ن وراش���د متخصص في‬ ‫سرقة الفيالت والشقق الفاخرة‬ ‫في األحياء سالفة الذكر‪ ،‬وعزت‬ ‫م���ص���ادرن���ا اس���ت���غ�ل�ال ع�����دد من‬ ‫ال��راش��دي��ن ل��ق��اص��ري��ن ف��ي تنفيذ‬ ‫ع��م��ل��ي��ات��ه��م إل����ى ال��ت��س��اه��ل في‬ ‫العقوبات مع هذه الفئة‪ ،‬إذ غالبا‬ ‫ما يتم وضعهم في اإلصالحيات‬ ‫مل��دد قصيرة‪ ،‬الشيء ال��ذي شجع‬ ‫«شبكات اجل��رمي��ة املنظمة» على‬ ‫االعتماد على هذه الفئة في تنفيذ‬ ‫عملياتهم‪.‬‬


3

á«°SÉ«°S w�¹—œû� ÀbŠ U� Ÿœ√ s�ò ∫»öž «dJ�« —Ëd� d1 ◊UÐd�« —U9uÐ WLOKŠ

…dOš_« U�LK�« lCð WOKš«b�« …—«“Ë Ê√ å¡U�*«ò?� Èu²�*« lO�— ‰ËR�� —bB� nA� b³Ž t� ÷dFð Íc�« ¡«b²Žô« ’uB�Ð tÐ X�U� Íc�« oLF*« Y׳�UÐ oKF²*« d¹dI²�« vKŽ ·dÞ s� ¨»«uM�« fK−0 WOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� sŽ w½U*d³�« VzUM�« ¨w�¹—œù« bLB�« Æ«dšR� ÊU*d³�« ÂU�√ WKDF*« dÞú� …d¼UEð o¹dHð ¡UMŁ√ ¨WÞdA�« bOLŽË ÊU�Š UýUÐ vKŽ …dýU³� t²�UŠ≈ r²²Ý WOKš«b�« …—«“Ë tðe$√ Íc�« d¹dI²�« Ê√ tð«– —bB*« b�√Ë 5�uO�« ‰öš ¨»ö??ž .d� ¨»«uM�« fK−� fOz—Ë ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— ŸöÞù Ÿu{u*« w� UIOI% `²H²Ý WOKš«b�« …—«“Ë Êu� s� ÁbO�Qð - U� V�Š ¨5K³I*« ÆtMO�UC� vKŽ fK−*« fOz—Ë W�uJ(« fOz—  UEŠö� dE²M²Ý WOKš«b�« …—«“Ë Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë »«uM�« fK−� —«d� dE²M²Ý UL� ¨tOKŽ ULNŽöÞ« bFÐ ¨e−M*« d¹dI²�« ‰uŠ »«uM�« fK−� ÆWOKš«b�« …—«“Ë  UODF� vKŽ ¡UMÐ W�“UM�« w� W�uJ(« WÝUz—Ë UŽUL²ł« ¨f�√ ‰Ë√ …dONþ ¨WOÐUOM�« ÊU−K�«Ë ‚dH�« ¡U??݃— bIŽ ¨t??ð«– ‚UO��« w�Ë ¨5�u¹ bFÐ «e¼Uł ÊuJ¹ Ê√ VIðd¹ Íc�« d¹dI²�UÐ UNK�uð —UE²½« w� nK*«  «—uDð WA�UM* ¨WÞdA�« bOLŽ oŠ w� qOIM²�«Ë UýU³�« oŠ w� ‰eF�UÐ bOHð ¡U³½√ Xł«— Íc�« X�u�« w� Æp�– b�R¹ U� —uD��« Ác¼ WÐU²� bŠ v�≈ —bB¹ r� t½√ dOž wBI²� WM' qOJAð UNÝ√— vKŽ ¨ UŠd²I*« s� œbFÐ s¹d{U(« iFÐ ÂbIð b�Ë fOz— U¼dC×¹ WO�uLŽ W�Kł bIŽ Ë√ w�öÝù« VzUM�« vKŽ ¡«b²Žô« nK� w� ozUI(« ‰uŠ »«uM�« ·dÞ s� t²�¡U��Ë W�uJ(« n�u� `O{u²� ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJ(« ÆnK*« Ác�ð« Íc�« —U�*« dOÐbð fK−*« WÝUz— i¹uHð vKŽ ‚UHðô« - t½√ dOž ¨W�“UM�« Ê√ f�√ ‰Ë√ Í—u²Ýb�« o¹dH�« l� ¡UI� w� »öž .d� b�√ ¨WK� Í– Ÿu{u� w�Ë ÊuJOÝ p�– Ê_ «dJ�« —Ëd� d1 s� w�¹—œù« bLB�« b³Ž VzUM�« vKŽ ¡«b²Žô« Ÿu{u�ò t½√Ë ¨WOKš«b�« d¹“Ë 5ÐË tMOÐ ôUBð« „UM¼ Ê√ «b�R� ¨åw½U*d³�« VzUM�« W�«d� »U�Š vKŽ l�Ë U� nÝR�ò ∫»öž ‰U�Ë Æ…c�²*«  «¡«dłùUÐ r¼—U³š≈Ë UN¦×³Ð WOKš«b�« ÂUO� dE²M¹ ÆåtÐ ÂuI¹ Íc�« qLFK�Ë VzUMK� «d²Š« „UM¼ ÊuJ¹ Ê√ V−¹Ë ¨w�¹—œû� ŸUL²ł« ‰öš ¨5MŁù« f�√ ‰Ë√ Âu¹ WOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� V�UÞ ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë t� ÷dFð Íc�« ¡«b²Žô« ’uB�Ð W�“UŠ n�«u� –U�ðUÐ ¨»«uM�« fK−� qš«œ wŽu³Ý√ ÂU�√ WKDF*« dÞú� …d¼UEð o¹dHð VIŽ s�_«  «u� b¹ vKŽ w�¹—œù« ¨w½U*d³�« VzUM�« ÆÊU*d³�« …—ËdCÐ 5³�UD� rN²−N� s� «ËbF� ¡UCŽ_« s� «œbŽ Ê√ ŸUL²łô« dCŠ —bB� b�√Ë »e(«Ë o¹dH�«Ë w�¹—œù« UN� ÷dFð w²�« åW½U¼ù«ò r−Š VÝUM¹ —«d� –U�ðUÐ qO−F²�« qŽUH²�« w� WOMF*«  UN'« åRÞU³ðò s¹bI²M� ¨WOF¹dA²�« W�ÝR*« sŽ öC� ¨ÂUŽ qJAÐ ÆnK*« l� wMF¹ ô nK*« Ê√ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� fOz— ¨u½«uÐ tK�« b³Ž b�√ ¨Èdš√ WNł s� Ê√ t� sJ1 ô t½√Ë ¨UN²�dÐ WOF¹dA²�« W�ÝR*« wMF¹ qÐ ¨ÁbŠu� WOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� ‚dH�« l� »«uM�« fK−� fOz— ŸUL²ł« tMŽ dH�OÝ U� —UE²½« w� UO�UŠ UH�u� c�²¹ ÆWO½U*d³�«

dOB� w� r�(« qłRð ◊UÐd�« WLJ×� ‰öI²Ýô« »e( wMÞu�« fK−*« …—œU³*« Ê√ o¹b� ÊULF½ w�U;« b�√ w� w??ðQ??ð …d??ýU??³??� W??¹U??J??ý .b??I??ð v???�≈ öÐò —UOð UNÐ ÂuI¹ w²�« «uD)« —UÞ≈  ôö²šô«Ë  U�Ëd)« `O×B²� å…œ«u¼ ƉöI²Ýô« »eŠ UN²O×{ V¼– w²�« ‰U??B??ð« w??� o??¹b??� ÊU??L??F??½ ‰U???�Ë  «—«d????I????�« Ê≈ å¡U????�????*«ò l???� w??H??ðU??¼ vKŽ qO�œ d³�√ w¼ WOzUCI�« ÂUJŠ_«Ë wF��« Ê√ «b??�R??� ¨¡UCI�« WO�öI²Ý« wMÞu�« fK−*« …—Ëœ œUIF½« n�Ë v�≈ d¹UM¹ 11 Âu¹ …—dI*« ‰öI²Ýô« »e( ÈËUŽb�«Ë  U¹UJA�« l� U�U−�½« wðQ¹ œbFÐ …“eF*«Ë oÐUÝ X�Ë w� WŽu�d*« ÊöD³� ¨t�u� V�Š ¨WO�UJ�« Z−(« s� ULOÝô ¨dOš_« d9R*« sŽ Vðdð U� q� rOJײ�« W??M??' »U??�??²??½« Âb???Ž q??þ w??� »e??Š q?????š«œ V???¹œQ???²???�«Ë W???(U???B???*«Ë ƉöI²Ýô«

◊UÐd�« Íd−(« vHDB� ◊UÐd�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« XKł√ w??M??Þu??�« f??K??−??*« d??O??B??� w???� r??�??(« fOL)« Âu???¹ v???�≈ ‰ö??I??²??Ýô« »e???( ¨tO� W??�Ë«b??*« ¡«d??ł≈ ”U??Ý√ vKŽ q³I*« fK−*« ¡U??C??Ž√ s??� œb??Ž ÂbIð Ê√ bFÐ W¹UJAÐ å…œ«u?????¼ ö???Ðò —U??O??²??� 5??L??²??M??*« ·bNð ¨w�U−F²Ýô« ¡UCI�« v�≈ …dýU³� œułË v�≈ dEM�UÐ fK−*« bIŽ n�Ë v�≈ »U�²½« ÊöDÐ rN𠨟u{u*« w� ÈËUŽœ U¾ON�« W�U�Ë ◊U³ý bOLŠ ÂUF�« 5�_« ÆdOš_« d9R*« sŽ WI¦³M*« w²�« f??�√ ÕU??³??� W�Kł X???�«œË W??O??z«b??²??Ðô« W??L??J??;« f??O??z— U??N??Ý√d??ð —bB¹ Ê√ q³� ¨W??ŽU??Ý w??�«u??Š ◊UÐd�UÐ Íc�« X�u�« w� ¨W�Ë«bLK� UN�UšœSÐ —«d�

2013Ø01Ø09 ¡UFЗ_« 1957 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﻳﺮﺻﺪ ﺍﺧﺘﻼﻻﺕ ﻓﻲ ﺻﺮﻑ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ‬

U½uOK� 80v�≈ XK�Ë UC¹uFðŸUł—SÐ5O�öI²Ý«V�UD¹ËåwÐe(«l¹d�«òWK³M�d−H¹◊U³ý mK³*« ÊQ???Ð X??¾??łu??� »e????(« …œU??O??� Ê√ t????ð«– dOžË »e(« W½«eš w� œułu� dOž »uKD*« ÷d²H¹ ÊU� Íc�« dI*« ¡UMÐ ‰ULJ²Ýô œu�d� U¹b³� ¨Í—U??'« d¹UM¹ 11 Âu¹ tMOýbð r²¹ Ê√ qþ w??� W??�U??š ¨l??{u??�« «c??¼ s??� t??Ыd??G??²??Ý« »e(« …“uŠ w� ÊuJð Ê√ ÷d²H¹ w²�« m�U³*« l¹“uð W??�d??ý s??� »e???(« WBŠ lOÐ W−O²½ 500Ë «—UOK� ‚uHð w²�«Ë ¨åf¹dÐUÝò bz«d'« b³FMÐ ‰öŽ Ÿ—Uý …—ULŽ lOÐË ¨rO²MÝ ÊuOK� Íc??�« —b??B??*« ÆrO²MÝ —UOK� mK³ð w??²??�« t??K??�« ÂbIOÝ ◊U³ý Ê√ `??{Ë√ å¡U�*«ò v�≈ Àb% U¼bIŽ —d??I??*« ¨w??M??Þu??�« fK−*« …—Ëœ ‰ö??š ¨w�U*« d¹dI²�« ¨w�U(« d¹UM¹ 11Ë 10 w�u¹ ¨U³ÝUM� Á«d¹ U� –U�ð« fK−� ÂU�√ vI³¹ t½√Ë tłËË »e(« Ê√ v�≈ ¨Èdš√ WNł s� ¨«dOA�  UJK²2 ŸU??ł—≈ åwÝUH�« ‰¬ò WKzUŽ ŸUM²�UÐ r²ð r�Ë U�³²K� l{u�« ‰«“ U� YOŠ ¨»e(« Æ UJK²2 Í√ …œUF²Ý« Ê√ WO�öI²Ý« —œU??B??� XHA� ¨p???�– v??�≈ sKŽ√Ô Íc??�« ¨å…œ«u???¼ ö??Ðò —UOð ¡«—Ë 5H�«u�«  U�Ëdš `CH� t�OÝQð sŽ w{U*« WFL'« o³Ý_« ÂUF�« 5�_« l�  ôUBð« «Ëdł√ ¨◊U³ý v�≈ ¨—UO²K� tÐUDI²Ý« qł√ s� W²ÝuÐ bL×�« U¼“dÐ√ s� WO�¹—Uð WO�öI²Ý«  «œUO� V½Uł b³ŽË œ«u???Ž b??O??L??(« b??³??ŽË WHOK)« b??L??×??�« …b¹b'« …œUOI�« vKŽ rNÐdŠ w� ¨Í“U²�« o(« Æ»e×K� —UOð u¹œUO� tLE½ wIO�Mð ŸUL²ł« ÊU�Ë ¨◊UÐd�UÐ w??{U??*« X³��« Âu??¹ ¨å…œ«u????¼ ö??Ðò oÐU��« `ýd*« ¨wÝUH�« bŠ«u�« b³Ž ÁdCŠË rŽœ V�J� W³ÝUM� qJý ¨ÂUF�« 5�_« VBM* sŽ sKF*« W�d×K� »e×K� WO�¹—U²�«  «œUOI�« `CH� w{U*« WFL'« Âu¹ UOLÝ— UN�OÝQð Æ»e×K� WO�U(« …œUOI�«  U??�Ëd??š WNł«u�Ë ¨å…œ«u¼öÐò —UOð s� —œUB� bF³²�ð r� ULO� bOFB�« vKŽ UN�H½ WKJO¼ w� XŽdý w²�« sŽ WO�¹—U²�«  «œUOI�« pKð sKFð Ê√ ¨wMÞu�« Æ—UO²�« v�≈ UOLÝ— UN�ULC½«

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

©ÍË«eL(« bL×�®

’uB�Ð «d??O??�??H??ð .b??I??²??Ð 5??O??�ö??I??²??Ýô« m�U³� ·dBÐ WIKF²*«Ë WK−�*«  ôö??²??šô« œułË ÊËœ WOÐU�²½ô« WKL(« ‰ö??š WL�{ ÆUN�dB� dO�Hð UN�H½ åÊ«e??O??*«ò »eŠ …œUO� b& ULO�Ë  ôö²š« vKŽ œd??�« ‰ËU??% w??¼Ë åW??Þ—Ëò w� Ê√ w�öI²Ý« ÍœU??O??� nA� ¨o??ÐU??�??�« bNF�« tO�≈  bMÝ√ Íc�« ‰ËUILK� UM¹b� `³�√ »e(« »e×K� ÂUF�« e�dLK� b¹b'« dI*« ¡UMÐ WLN� v�≈ qB¹ dO³� mK³0 ¨◊UÐd�UÐ ÷U¹d�« w×Ð —bB*« `??{Ë√Ë ÆrO²MÝ ÊuOK� 200Ë —UOK�

◊U³ý bOLŠ

UMЗUŠ s¹c�« s×½ r¼ ÆÆWKzUF�«Ë l¹d�« »—U×M� 7000Ë r¼—œ 5000 Êu{UI²¹ «u½U� U�U�ý√ ÊËœ »e(« s� U¹dNý r¼—œ 10.000Ë r¼—œ ¨«ËdC×¹ Ê√ ÊËœ qÐ ¨WLN� Í√ rN� ÊuJð Ê√ ÆåZ²%Ë «Ëb½ Êü« rEMð UNM� ¡ULÝ√Ë vKŽ_« fK−*« d¹dIð b�— ¨Èdš√ WNł s� ‰öI²Ýô« »eŠ …œUO� tÐ XK�uð ¨ UÐU�×K� ·d� ÊQAÐ …b??Ž  ôö??²??š« ¨dNý u×½ cM� WOÐU�²½ô« WKL(« ‰ö??š ÂbI*« rŽb�« ‰«u??�√ V�Š ¨U???²???�ô ÊU?????�Ë Æ2011  U??O??F??¹d??A??²??� …œUOI� fK−*« W³�UD� ¨»e???(« s� —œUB�

WFKD� b??ł W??O??�ö??I??²??Ý« —œU??B??� d??−??� ULŽ XHA� ULMOŠ ¨qOI¦�« —UOF�« s??� WK³M� ÂUF�« 5�_« bNŽ w� œUÝ åUOÐeŠ UF¹—ò t²LÝ√ …œUH²Ý« w� q¦L²¹ ¨wÝUH�« ”U³Ž ¨oÐU��« —u??ł√ s??� 5??O??�ö??I??²??Ýô« 5??¹œU??O??I??�« s??� œb???Ž Ë√ w½u½U� bMÝ Í√ ÊËbÐ W¹dNý  UC¹uFðË Æ»e(« l� b�UFð Í√ œułË Ë√ WHOþË ¡«œ√ ¡ULÝ_« s� Ê√ å¡U�*«ò —œUB� XHA�Ë l¹d�«ò s�  œUH²Ý« w²�« …“—U³�« WO�öI²Ýô« ¨w��b½_« ÊuK−MÐ bL×�  «uM�� åwÐe(« 5�UGAK� ÂUF�« œU%ö� oÐU��« ÂUF�« VðUJ�« ¨WIÐU��« WO½U*d³�« ¨ÊËbKš WLOF½Ë ¨»dG*UÐ UC¹uFð v{UI²¹ ÊU� w��b½_« Ê√ v�≈ …dOA�  œUH²Ý« ULO� ¨r???¼—œ ·ô¬ 10 mK³¹ U¹dNý ¡ULÝ√  œUH²Ý« UL� Ær¼—œ ·ô¬ 5 s� WO½U¦�« s� ¨U??N??M??Ž n??A??J??�« —œU??B??*« X??C??�— ¨Èd????š√ ÆWLN� Í√ UN� ÊuJð Ê√ ÊËœ  UC¹uFð s� VOIFð vKŽ ‰u??B??(« —c??F??ð ULO�Ë …œUO� Ê√ å¡U�*«ò XLKŽ ¨ÊËbKšË w��b½_«  «œUOI�« ¨«d??šR??� ¨X??K??Ý«— ‰ö??I??²??Ýô« »e??Š  UC¹uF²�« pKð s�  œUH²Ý« w²�« WO�öI²Ýô« UNOKŽ XKBŠ w²�« m�U³*« ŸUł—SÐ UN²³�UD* U� ÕË«d²ð w²�« m�U³*« w¼Ë ¨»e(« WO�U� s� ¨U½—œUB� ‰uIð ¨U½uOK� 80Ë U½uOK� 50 5Ð vKŽ dB²I¹ r� wÐe(« l¹d�« Ê√ v�≈ …dOA� XKBŠ w²�« ozUŁu�« X½UÐ√ U/≈Ë ¡ULÝ_« pKð wA²H� …œUH²Ý« sŽ …b¹b'« …œUOI�« UNOKŽ Í_ lC�ð ô  UC¹uFð s� wÝUH�« ”U³Ž 7Ë r??¼—œ ·ô¬ 3 5??Ð U??� X??ŠË«d??ðË ¨dO¹UF� Ær¼—œ n�√ 11Ë r¼—œ ·ô¬ »e( ÂU??F??�« 5??�_« ¨◊U??³??ý bOLŠ ÊU??�Ë o¹dH�« ŸU??L??²??ł« ‰ö??š nA� b??� ¨‰ö??I??²??Ýô« 5¹œUO� Ê√ ¨5MŁù« f�√ ‰Ë√ ÕU³� wÐUOM�« ¨l??¹d??�« s??� «ËœU??H??²??Ý« å…œ«u????¼ ö??Ðò —U??O??ð w??� »e(« UMKšœ s¹c�« s×½ r¼ å…œ«u¼ô ?Ðò ∫‰U�Ë

5ÝU¹ Âö��« b³Ž …“UM' w�uLF�« ÂöŽù« WODG²� ÊU*d³�« w� «œUI²½« W�dA�« w� q�UŽ 2200 UNM�  U¾� ÀöŁ ÊuOK� 500 W�Ëb�« rNODFð w²�« ¨WOMÞu�« r¼—œ ÊuOK� 700 w� dJH½Ë ¨…œU¹“Ë r¼—œ b??¹“√ w??� UC¹√ dJH½Ë ¨ÃU??²??½û??� U¼d�u½ ·d²F¹ UN½≈ ‰uIð ÃU²½≈ W�dý 150 s�  U½UłdN*«Ë WOzUCH�«  «uMI�« w� UNÐ  «u??M??I??�« w??� U??N??Ð ·d??²??F??¹ ôË W??O??�Ëb??�« V−¹ w²�« W�dý 73 w� dJH½Ë ¨WOMÞu�« ÆåUN²³�«u� b??�√ b??� ‚—U????Þ s??�??Š V??zU??M??�« ÊU????�Ë vC²I*« Ê√ U¹uHý ô«R??Ý tŠdÞ ‰ö??š W³�M�UÐ  öLײ�« dðU�œ w� r×�√ Íc�« Ê√ wG³M¹ ÊU??� U� Z�«d³�« ¡UI²½« WM−K� Êu½UIÐË W�dAÐ oKF²¹ d??�_« Ê_ ÊuJ¹ ÆÍ—«œù« UN�K−� …œUOÝË WDKÝË W�dA�« ŸUD� b¹bNðò?Ð W�uJ(« ‚—U??Þ rNð« UL� s� d¦�√ qGA¹ ¨”ö�ùUÐ bŽ«Ë ÍœUB²�« d¦�√ W�Ëb�« WM¹e) ÍœR¹Ë WKzUŽ ·ô¬ 10 ÆåqJON�Ë rN� ŸUD� ¨r¼—œ ÊuOK� 20 s�

ÃU²½ù« U�dý ‰u??Š …—«“u???�« UNÐ X�U� 121 q�√ s� W�dý 79 „UM¼ Ê√ X×{Ë√ ¨wÐdG*« wzULMO��« e??�d??*« w??� WK−�� qG²AðË WO½u½U� WOF{Ë w� jI� 17 UNM� qJAÐ błuð ULO� ¨WOMÞu�«  U�dA�« l� Æq�UŽ 5000 qGAð W�dý 250 ÂUŽ 19 Ê√ wHK)« “dÐ√ Íc�« X�u�« w�Ë WŽUMB�« ◊Ëdý «d²Š« vKŽ XKLŽ W�dý UŽUD� Ê√ v�≈ —U??ý√ ¨WO�«džuðULOMO��« t� X�O� 5¦K¦�« s� d¦�√ qJA¹ UFÝ«Ë t� f??O??�Ë ‚u??�??�« v??�≈ ‰ušbK� W�dH�« ∫özU� ·U??{√Ë Æ’dH�« R�UJð w� o(« …b??O??'« W??�U??J??(« —U??F??ý l??�d??½ n??Ýú??�ò sŽ l�«bM� UM¼ wðQ½Ë —u²Ýb�« q¹eMðË ÊU*d³�« nI¹ Ê√ vM9√Ë ¨∆œU³*« Ác¼ ‚dš Æåw³½Uł v�≈ «bF²�� fO� t½√ vKŽ wHK)« b�√Ë —u²Ýb�« b{ UN½_  «¡UM¦²Ýô« sŽ ŸU�bK� w¼ dJH½ «cN�Ëò ¨tM� 154 qBH�« b{Ë

W�dF0 `¹uK²�« sŽ …bOFÐ Èd??š√ «—u??�√ fO� Êu¹eHK²�« ‰uŠ ‘UIM�« Ê_ W�UJ(« 5Ð U�Ë ¨5�ËUI*«Ë 5×KB*« 5Ð UýUI½ Æå5ÞUOA�«Ë WJzö*« »«u??'« bFÐ ‚—U??Þ s�Š œ— ¡U??łË ‰U??B??ðô« d???¹“Ë t??Ð Âb??I??ð Íc???�« åœU?????(«ò s�ò Ê≈ tO� ‰U� Íc�«Ë ¨wHK)« vHDB� Ê√ tOKŽ qAH�« Ë√ ¡UCOÐ WM�� ÃËd???¹ …UŽb� UЫdÓÒ Ž ÊuJ¹ Ê√ w� ◊uI��« s� —c×¹ —u²ÝbK� s�Š_« q¹eM²�« vKŽ »öI½ô« Æå’dH�« R�UJðË WO�UHA�UÐ WIKF²*« U−�U½dÐ 130 „UM¼ Ê√ wHK)« b�√Ë W½U�_« v�≈ ¡u−K�« -Ë Z²Mð qÐ ¨œUFð ô v�≈ t½QÐ XÐUł√ w²�« ¨W�uJ×K� W�UF�« cOHM²�« eOŠ öLײ�« dðU�œ ‰ušœ 5Š b¹bL²�« s??J??1 Z??�«d??³??�« Ác???¼ »U??×??�Q??� ¡UI²½« WM' d³Ž «Ëd??1 Ê√ V−¹Ë ¨rN� ÆZ�«d³�« w²�« W??Ý«—b??�« Ê√ wHK)« `???{Ë√Ë

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« w½U*d³�« VzUM�« ¨‚—U??Þ s�Š t??łË …b¹bý «œUI²½« ¨w�«d²ýô« o¹dH�« sŽ VDI�«  «uM� sŽ 5�ËR�*« v�≈ W−NK�« WODGð UNÐ X9 w²�« WI¹dD�«Ë ¨w�uLF�« ¨ÊU??�??Šù«Ë ‰b??F??�« WŽULł býd� …“U??M??ł UNBOB�²Ð ¨5ÝU¹ Âö��« b³Ž aOA�« ÆÀb×K� UNKI½ w� åWO½UŁ 30ò d¹“Ë œ— vKŽ U³OIF𠨂—U??Þ d³²Ž«Ë »U³Ý√ ‰uŠ wNHý ‰«RÝ vKŽ ‰UBðô« ¡«dł wŽ«–ù«Ë w½u¹eHK²�« ÃU²½ù« bOL& W�Kł w??� ¨ ö??L??×??²??�« d??ðU??�œ  U??O??Ž«b??ð fK−0 f???�√ ‰Ë√ W??¹u??H??A??�« W??K??¾??Ý_« Êu??³??¼c??¹Ë Êu??ðQ??¹ ¡«—“u?????�« Ê√ ¨»«u???M???�«  «uM� ”√— vKŽ 5�ËR�*« fH½ vI³¹Ë ÆÊu¹eHK²�« w�uLF�« ÂöŽù« „UM¼ò Ê√ w??�«d??²??ýô« V??zU??M??�« b???�√Ë


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2013Ø01Ø09 ¡UFЗ_« 1957 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÊuLײI¹ sJ�Ò �UÐ Êu³� UD� ÊËœÒbN¹Ë …dDOMI�« W¹bKÐ —Uײ½ôUÐ

‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬15 ‫ﻃﻤﺄﻥ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺩ ّﻳﺔ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ‬

UЗË_ WBBÒ �*« åUÞuJ�«òË ¡UDÝu�« v�≈ dC)« —UFÝ√ ŸUHð—« ËeF¹ nO�uÐ UNðU¹u²�� v??�≈ œuF²ÝË ¨÷U??H??�??½ô« w??� v??�≈ q??B??²??� d??¹U??M??¹ 20Ë 15 5???Ð W??¹œU??F??�« ÆåÍœUF�« U¼«u²�� d??C??)« —U???F???Ý√ Ê√ n??O??�u??Ð `?????{Ë√Ë ¨WMMI� œ«u??0 fO�Ë …—d×� œ«u??0 oKF²ð ‰uOH�U� ¨WLŽb� Ë√ ¨W????¹Ëœ_«Ë ¡UÐdNJ�U� UN� WO�UJý≈ „UM¼ò Ê√ b??�√Ë Æ U??�Ëd??;«Ë W�uJ(« UNO� „dײ𠨡U??D??Ýu??�U??Ð W??�ö??Ž b¹ vKŽ …uIÐ »dCK�  «¡«dł≈ UNO� c�²ðË s� «džuKO� q� w� t??½≈ YOŠ ¨5³Žö²*« V¼cð ¨r??¼«—œ WF³�Ð ŸU³ð w²�« ¨rÞULD�« ÆåjOÝu�« v�≈ r¼«—œ ÀöŁ ¡UM�Š WO�«d²ýô« W³zUM�« X³IŽ b??�Ë W�UF�« ÊËR??A??�« d??¹“Ë »«u??ł vKŽ b??¹“ u??Ð√ pK²9 W�uJ(« ÒÊ√ vKŽ b¹bA²�UÐ W�uJ(«Ë ÍcOHMð “UN−�  UOŠöB�« s??� WŽuL−� Ò w� —U??F??Ý_« WKCF� q??Š q??ł√ s??� qšb²K� Ò ?�_« vKŽ ¨oKF²¹ U??� w??� »d??G??*« œ«u??*U??Ð ¨q?? `??Ðd??�« 5???Ð g???�U???N???�« d???O???Ðb???ðË …—d???????;« ‰uN*« sL¦�«Ë ÕöHK� „d²¹ Íc�« nOFC�« ÆsÞ«u*« tÐ Íd²A¹ Íc�« …—b??I??�« r²JN½√ b??I??�ò ∫b???¹“ u??Ð√ X??�U??�Ë »U�Š vKŽ r²IIŠË ¨sÞ«uLK� WOz«dA�« r??¼—œ dO¹ö� 7Ë 5 5??Ð jO�³�« s??Þ«u??*« Ó ?*« …œU????¹e????�« ‰ö????š s???� —U??F??Ý√ w???� W???K???&d?? ÂbŽ b$ «c¼ q� qþ w� ÂuO�«Ë ÆÆ U�Ëd;« qšb²�« qł√ s� UN²O�ËR�� W�uJ(« qL% ÆåjO�³�« sÞ«u*« W¹UL(

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ W¹bKÐ dB� vM³� sJ��UÐ 5³�UD*« s??� «d??A??F??�« rײ�«  UDKÝ qBM²Ð ÁuH�Ë U� vKŽ UłU−²Š« ¨f�√ ‰Ë√ dNþ ¨…dDOMI�« W¹d¹bBI�« Œ«u�_« sŽ rNC¹uFð w� UNKÞU9Ë U¼œuŽË s� WM¹b*« bł UŽU{Ë√ ÊuAOF¹ rNKFł U� u¼Ë ¨oÐUÝ X�Ë w� U¼u�b¼ w²�« ÆW³F�  «uI�« s� d�UMŽ l� …œU??Š  «œUA� w� ÊË—dC²*« q??šœË »U³�« ”d% X½U� …bŽU�*« q³� ¨rN� UNFM� bFÐ ¨W¹bK³K� w�Ozd�« ÓÒ ¨b¹bý VCž W�UŠ w� r Ô¼Ë dI*« WŠUÐ v�≈ Ãu�u�« s� «uMJL²¹ Ê√ #UH�« bŽu�  UDK��« «d²Š« ÂbŽ s� rNzUO²Ý« sŽ «uÐdŽ√ YOŠ bŠ v�≈ rNCFÐ V¼–Ë ÆårNHK� W¹u�²� qł√ Ó d?šP�ò w�U(« d¹UM¹ s� ÆÆUNO� ÊuD³�²¹ w²�« W�“_« qŠ ÂbŽ W�UŠ w� —Uײ½ôUÐ `¹uK²�« vKŽ ¨…dDOMI�« UýUÐ ¨w½uÐdŽ Âö??Ý ÃU−²Šô« «c??¼ d³ł√Ë œU−¹SÐ ¨ÊU??J??*« 5??Ž w??� ¨bNFðË sJ��UÐ 5³�UD*« l??� —ËU??×??²??�« Ò Ê√ v??�≈ «dOA� ¨Í—U????'« dNA�« r²� q³� rN²OCI� w?Ò ?zU??N??½ q??Š Ô V??K??ž√ ¨W??O??{—_« lI³�« s??� …œU??H??²??Ýô« o??Š ÊuJK1 ô 5??−? Ò ?²??;« ¨W??Žd??I??�« WOKLFÐ vE×²Ý w??²??�« w??¼ j??I??� W??�U??Š 32 Ê√ n??A??�Ë «c¼ w??� W??¹u??ýU??³??�« UN²�cÐ w??²??�«  «œu??N??−??*«å???Ð t??¹—ËU??×??� «d??�c??� Æå—UÞù« w� «uJJý 5−²;« s� b¹bF�« ÊS� ¨ UMOLD²�« Ác¼ r??ž—Ë Ò WHKJ*«  U??N??'« RJKð Áu??L??Ý√ U??0 «ËœbÒ ????½Ë ¨r??N??� W??�bÓÒ ? I??Ô*« œu??Žu??�« q�UA*« q?Ò ?Š w??� …dDOMI�« w??� ÊU??J??Ýù«Ë ¡«u???¹ù« …œU???Ž≈  UHK0 w� W??�U??š ¨W??O??M??�U??�??�« W??I??D??M??� w??� w??×??O??H??B??�« s??J??�??K??� W??I??�U??F??�« œôË√ WOM�U��«≠ WAM(« X³��« ‚u???Ý≠ X³��« ‚u???Ý® ¡U??O??Š√ …œU??N??ý v??K??Ž r??¼d??�u??ð r???ž— ÆÆ©w²ýu³�«– W??�d??Ž œôË√≠ v??Ýu??� ÆÂbN�« ‰UGý√ vKŽ t�öEÐ v??š—√ b� wz«uAF�« sJ��« nK� ÊU??�Ë Ò  «œUI²½« W{—UF*« XNłË Ò YOŠ ¨…dDOMI�« fK−* W¹œUŽ …—Ëœ dš¬ ¨È“ËdŠ bOFÝ —UA²�*« rNð«Ë ¨nK*« «c¼ dOÐbð WI¹dÞ v�≈ …œUŠ …œ—«d??A??�« »d??G??�« WNł w??� åÂU??³??�«ò »e??( Íu??N??'« ÂU??F??�« 5???�_« Œ«u???�_« WM�UÝ `�UB� W��UF0 W??M??¹b??*«  UDKÝ ¨s??�??Š« wMÐ WM' œU??H??¹S??Ð W??O??K??š«b??�« …—«“Ë V??�U??ÞË ¨W??M??¹b??*« w??� W??¹d??¹b??B??I??�« sJ��« nK� dÓ OÐbð X�UÞ w²�«  «“ËU??−??²??�« qL−� w??� oOIײK� UŽU{Ë√ “d�√ nK*« «c¼ W'UF� ¡uÝò Ê√ v�≈ —U??ý√Ë ¨wz«uAF�« œdA²�UÐ …œbN� dÝ_« s�  «dAF�« œułË V³�Ð …dODš WOŽUL²ł« ÆåŸUOC�«Ë  UDK��« Ê≈ò ¨UN�H½ W³ÝUM*UÐ U¼UI�√ WLK� w� ¨È“ËdŠ ‰U�Ë q�UF²ðË ¨WOz«uAF�« ¡U??O??Š_« w??� 5MÞUI�« 5??M??Þ«u??*« bNDCð o??�_« w??� ‰u??K??Š Í√ v??�≈ w? ÓÒ ?C??H??ð s??� WI¹dDÐ w³KD*« rNHK� l??� —«Ëœ w� sJ��« w� o(UÐ 5³�UD*« WOF{Ë Ê√ «b�R� ¨åV¹dI�« ŸËdA� t�dF¹ Íc??�« d¦F²�« V³�Ð ¨«¡u???Ý œ«œe???ð å„—U??³??�Ú œôË√ò …b¹b'« Wze−²�« v??�≈ qOŠd²�« WOKLŽ …dýU³�Ë ¨rNz«u¹≈ …œU??Ž≈ V�Š ¨w×B�« ·dB�«  «uM� vKŽ …dOš_« Ác¼ d�u²ð Ê√ ÊËœ Æt�u�

s� bFÐ «ËbOH²�¹ r� WLz_« s� «œbŽ œb;« r�d�« Ê_ WO×B�« WODG²�« oH²*« œb??F??�« Á“ËU???& W??�d??A??�« l??� UN³×Ý r²¹ WODG²�« Ê√ UL� ¨tOKŽ Ædš¬ v�≈ b−�� s� ‰UI²½ô« œd−0 UNÐ q�u²¹ r� 2009 W×M� Ê√ UL� …—«“Ë ⁄öÐ rž— WLz_« s� dO³� œbŽ ¨WLz_« s� 7209 i¹uF²Ð ·U�Ë_« WO�e²�« rOK�ð i??�— v??�≈ W??�U??{≈ g??�«d??L??� Êb????*« i??F??Ð w??� W??L??zö??� rž— WJ³¹dšË ËUM%Ë …ËUAOýË —U³šSÐ ÊuH²J¹ –≈ ¨ÂU????�ù« ÕU???$ rOK�ð ÊËœ t??ŠU??−??M??Ð W??O??ÐËb??M??*« Æ…œUNA�«

ÂU??�√ UNO� sFD�« - «—«d???� 5??F??З√ d¹œU�√ s� q� w� W???¹—«œù« r�U;« dOGMðË ¡UCO³�« —«b???�«Ë g??�«d??�Ë tOIH�«Ë …b???łËË W−MÞË XO½eOðË wMÐË ÊU�e½«Ë WJ³¹dšË `�U� sÐ UDÝË  ËU??M??%Ë ÊUD½UÞË ‰ö??� WDЫ— s� —bB� ·U{√Ë ÆX�bO�Ë «—«dL²Ý« „UM¼ Ê√ błU�*« …d??Ý√ ‰UDð w??²??�« W??O??ŽU??L??'«  U??Ðu??I??F??K??� q�u²�« WÐuF� w� WK¦L²*«Ë WLz_« «c�Ë ¨WO½u½UI�« W??¹—«œù« b¼«uA�UÐ UNM� …œUH²Ýô« dšQðË `M*« W�«e¼ W??O??ÐËb??M??*« Èb???� n??K??*« l???{Ë b??F??Ð Ê√ UL� ¨sJ��« ⁄«d�SÐ WLz_« «e�≈Ë

YOŠ ¨WOK³I�« WOÐU�²½ô« WOÝUO��« ÂU�ù« W�ÝR� vKŽ Ÿ«dB�« b²A¹ UN�öG²Ý« wÝUOÝ qOB� q� b¹d¹Ë błU�*« Ác¼ VKž√ Ê√ –≈ ¨t(UB� WFÐUð Ác¼ ‰eF�« ôUŠ  bNý w²�« ‰e??Ž r??²??¹Ë  U??O??F??L??'«Ë W??ŽU??L??−??K??� W×M*« s� rN½U�dŠ o¹dÞ sŽ WLz_« …—œUG� v�≈ «ËdDCO� ¨WK¹uÞ …b* nA�Ë ÆWłU(« jG{ X% b−�*« ‰e??F??�«  «—«d?????� Ê√ t????ð«– —b???B???*« rÝu� ‰ö???š U??¼œb??Ž m??K??Ð W??Ðu??²??J??*« U�√ ¨«—«d???� s¹dAŽ 2009Ø 2008 v�≈ 2009 s� b²9 w²�« …d²H�« ‰öš WOÐU²J�«  «—«dI�« œbŽ mKÐ bI� 2012

öÒLײ�« dðU�œ q¹bFð 5BŠUH�« ‰UÐ qGA¹ 5ÒOMI²�« »Æ√

Í“«e� .d� eOL*« UN½ËUMŽ ÊuJ¹ ¨o¹dÞ WD¹dš rÝ— w� tð«– `¹dB²�« w� ·U{√Ë ¨åÊu½UI�« …œUOÝ w�UCM�« a¹—U²�« rJ×Ð ÊuK¼R� 5�U;«ò Ê√ u�Ë ¨U¹UCI�« Ác¼ q¦� «uA�UM¹ Ê√ rNðU¾ON� ¨t¹√— V�Š ¨b¹bA�« nÝú� ¨rNð«u�√ ÒÊ√ Uð«u�√ vI³ð UNMJ� ¨w�UJ�« —ÚbI�UÐ qBð ôò qł√ s� qŽUH²ð Èdš√ «u�√ v�≈ ·UCMð WO{U*« WKŠd*« “ËU−²¹ b¹bł l�«Ë …—uKÐ Æåd{U(« w� …b²L*« UN�u¹–Ë ÁbMŽ ‚d� ô t½√ bO�d�« vHDB� b�√Ë d¹“Ë WH� 5Ð ¡UIK�« «c¼ w� W�—UA*« w� „—U??ý√ XM� bI�ò ‰U???�Ë ¨w??�U??;«Ë ‰b??F??�« w�UÐ sL{ ÂU×L�  «¡UIK�« Ác??¼ q¦� w� Ì ¨WO�U(« WHB�« w� „—Uý√ Êü«Ë ¨5�U;« rž— ¨UN�H½ wNŽ ȃd�«Ë fOÝUŠ_« ÒsJ�Ë Æå5F�d*« ·ö²š« rJŠò Ê√ ¡UIK�« «c??¼ w??� bO�Q²�« -Ë V²J*« Ác??�??ð« —UFý s�Š√ u??¼ Êu??½U??I??�« ¨ŸUL²łô« «cN� »dF�« 5�U;« œU%ô rz«b�«

W²ÝuÐ bLŠ√ «uFL²ł« s¹c�« »dF�« Êu�U;« „d²¹ r� —UÞ≈ w� ¨¡UŁö¦�« f�√ ¡UCO³�« —«b??�« w� 5??�U??;« œU???%ô r??z«b??�« V??²??J??*« ŸU??L??²??ł« —Ëœ sŽ Y¹b(« ÊËœ d9 W�dH�« ¨»dF�« UNAOFð w²�« WM¼«d�« WKŠd*« w� 5�U;« ôuײ�« qþ w� WOÐdF�« »uFA�« nK²�� ¨åwÐdF�« lOÐd�«ò sŽ WLłUM�« WOÝUO��« —Ëœ oLF²Ý  ôuײ�« Ác??¼ò Ê√ s¹b�R� Ò ÆåWOÐdF�« ÊUÞË_« nK²�� w� 5�U;« ¨bO�d�« vHDB� ¨‰bF�« d¹“Ë Ãd�¹ r�Ë «c¼ ‰UGý√ «ËdCŠ s2 «b??Š«Ë ÊU� Íc�« ÒÊ≈ å¡U�*«å?� ‰U� –≈ ¨ÕdD�« «c¼ sŽ ¨¡UIK�« w� 5??�U??;« —Ëœ vKŽ dýR¹ ¡UIK�« «c??¼ò ¨Èd³�  ôu???% ·dFð w²�« WKŠd*« Ác??¼ UNO�  —d� w²�« ¨wÐdF�« lOÐd�« WKŠd� w¼Ë UN�HMÐ U¼dOB� —dIð Ê√ WOÐdF�« »uFA�« «uL¼U�¹ Ê√ qł√ s� 5�U;« v�≈ ÃU²%Ë

wMÞu�« Èu??²?�?*« v??K?Ž ÊuOMI²�« Êu??B?ŠU??H?�« ‰«e?? ¹ U??� s� WŽuL−� w� …œb;« rN³�UD* WÐU−²Ýö� UÐËdŠ Êu{u�¹ …—Ëd{ WOMF*« UN'« q³� s� UNIO³Dð ÊËd³²F¹ w²�« jIM�«  U�uEM*« r¼√ s� «bŠ«Ë d³²F¹ Íc�« ¨ŸUDI�« «cN� W�bš W×K Ò �Ô Y¹b(« sJ1 ô t½√ s¹b�R� ¨WO�dD�« W�ö��« UNOKŽ ÂuIð w²�« Ò vKŽ »U³J½ô« ÊËœ WO�dÞ W�öÝ Í√ sŽ …dO¦J�« q�UA*« qŠ ÆwMI²�« h×H�« UNM� w½UF¹ w²�« Ò WOC� Ê√ å¡U�*«å?� 5OMI²�« 5BŠUH�« s� —bB� b�√Ë bÐ ôò t½√Ë s¼«d�« X�u�« w� WLN� W�Q��  öLײ�« dðU�œ q¹bFð w� ÊuOMN*«Ë ÊuHK;« ¡«d³)« UNO� r¼U�¹ WO�—UAð WЗUI� s�  «—«“u� WOMF*«  «—«“u�« l� oO�M²�UÐ ¨å ö¹bF²�« Ác¼ WžUO� wJK*« „—bK� W�UF�« …—«œù«Ë WOKš«b�«Ë ‰bF�«Ë eON−²�«Ë qIM�« ÆwMI²�« hŠUHK� W³�«d*« qO�œË  öLײ�« d²�œ h�¹ U� w� Ò  UODF� pMÐ dO�uð “ö??�« s� t½√ tÔ?ð«– —bB*« `??{Ë√Ë ÂUEM�« WFł«d�Ë  «—UO��« n¹dFð  U½UOÐ h�¹ U� w� wMÞË Ò ¨5MI²�« 5BŠUH�« s¹uJð w� …—«“u??�« ÁbL²Fð Íc??�« wM¹uJ²�« Ò WO½u½UI�«Ë WO�uI(«  U¾ON�« p??�c??�Ë W??�Ëb??�« W¹ULŠ …—Ëd?? {Ë VO�UÝ√Ë ‚dÞ dOOGðË 5MI²�« 5BŠUHK� 5�Q²�«  U�ÝR�Ë 5½«uI�« WžUO�Ë WFł«d�Ë qJA� œu??łË W�UŠ w� rN²K�UF� ÆdO��« W½Ëb� w� wMI²�« h×H�« WMN0 WIKF²*« w²�« …ËbM�« UNO�≈ XBKš w²�« UN�H½ Ác¼ X½U�Ë Ó Ó V�UD*« WÐU−²Ýô« Ê√ «Ëb�√ s¹c�«Ë ¨«dšR� ÊuOMI²�« ÊuBŠUH�« UNLE½ w� WL¼U�*«Ë wMI²�« h×H�UÐ l�bK� WLN� W�Q�� V�UD*« ÁcN� t½√ UN�H½ …ËbM�« w� «Ëd³²Ž«Ë ÆWO�dD�« W�ö��« vKŽ WE�U;« d³²F¹ t½_ wMI²�« h×H�UÐ WD³ðd*« q�UA*« lOLł qŠ s� bÐ ô Ò ÆWO�dD�« W�ö��« W�uEM� d�UMŽ rÒ ?¼√ s� «bŠ«Ë

WKš«b�« ·UAJ²Ý« v�≈ s¹bÓL²F� 5OÝU�uKÐœ 10 œuIð åWOÝU�uKÐb�« W�ÝR*«ò WKš«b�« ¡U�*«

¡UIKÐ XL²²š« w²�« ¨…—U??¹e??�« s??� w²�«Ë ¨w½b*« lL²−*« sŽ 5K¦2 oKD½« «—U¹“ Z�U½dÐ sL{ qšbð v??�≈ ŸU??D??²??Ý«Ë ¨2007 W??M??Ý c??M??� «dOHÝ 80 WЫd� VDI²�¹ Ê√ ÂuO�« ·u???�u???�« u???¼ ¨¡«d???H???Ý  U??????łË“Ë w??ÝU??O??�??�« l???{u???�« W??I??O??I??Š v??K??Ž 5??J??9Ë W??O??Ðd??G??*« ¡«d??×??B??�« w???� w� W�dH�« r¼“uFð s¹c�« ¡«dH��« vKŽ ‰uB(« s� ◊UÐd�« WL�UF�« ÊËœË WIDM*« ‰uŠ WIO�œ  UODF� Æ UÞUÝË

s¹e�²� WOŽUM� …bŠË vKŽ öC� WIDM*« w� d¹bB²K� bÒ FÓ Ô*« pL��« «bŠu�« 5Ð s� WM¹bLK� WOŽUMB�« rŁ ¨WM¹b*« UNOKŽ d�u²ð w²�« 85?�« WOŠö� WFO{ v??�≈ WKŁU2 …—U???¹“ Z²Mð ¨WOJO²Ýö³�«  uO³�« ÂUEMÐ d¹bB²K� bÒ F*« Ó aOD³�«Ë rÞULD�« ¨WO�ULA�« UJ¹d�√Ë UЗË√ ‚«uÝ√ v�≈ o�«d*« s� œbF�  «—U¹“ vKŽ öC� ÆWM¹b*« w� WOŽUL²łô« XHA� ¨q??B??²??� b??O??F??� v??K??Ž ·bN�« Ê√ åWOÝU�uKÐb�« W�ÝR*«ò

»b²M*« d¹“u�« ¨nO�uÐ VO$ bL×� —dÒ Ð ÊËR??A??�U??Ð n??K??J??*«≠ W??�u??J??(« f??O??z— Èb???� t²�dŽ Íc???�« ŸU???H???ð—ô« ¨W??�U??J??(«Ë W??�U??F??�« vKŽ lOIB�« Włu� —U??ŁP??Ð dC)« —U??F??Ý√ W�U)« åUÞuJ�«ò W³�½ ‰ULJ²Ý«Ë WŠöH�« u¼Ë ¨wЗË_« œU%ô« v�≈ rÞULD�« d¹bB²Ð ÆdC)« iFÐ —UFÝ√ ŸUHð—« w� V³�ð U� tÐ ÂbI𠉫RÝ vKŽ «œ— ¨nO�uÐ `{Ë√Ë dC)« —UFÝ√ ¡öž ‰uŠ w�«d²ýô« o¹dH�« Ò qO−�ð -ò t½√ ¨»«uM�« fK−� w� f�√ ‰Ë√ ¨d³½u½ dNý W??¹«b??Ð w??� W¹dD� UD�U�ð oÞUM*« iFÐ X�dŽ d³Młœ W¹«bÐ w� ÚsJ� s� WO³KÝ —U??Ł¬ UN� X½U� WO−KŁ  UD�U�ð Ãu²M*« vKŽ  dŁ√ w²�« lOIB�« Włu� ‰öš Æå”uÝ WIDM� w� W�Uš ¨wŠöH�« W�UJ(«Ë W�UF�« ÊËRA�« d¹“Ë q−ÝË d¹UM¹ dNý s??� ‰Ë_« Ÿu??³??Ý_« ‰ö??šò t??½√ YOŠ ¨lł«d²�« iFÐ dC)« —UFÝ√ X�dŽ Âu¹ r¼«—œ 7Ë 6 5Ð rÞULD�« dFÝ ÕË«dð fÞUD³�« dFÝ ‰«e¹ U� ULO� ¨w{U*« bŠ_« V³�Ð ¨r??¼«—œ 5 w� dI²Ý« YOŠ ¨UFHðd� vKŽ d??Ł√ ”UMJ� WIDM� w� ”ËdO� —uNþ ’U)« Ãu²M*« ‰ušœ —UE²½« w� ¨ÃU²½ù« åÊQLÞò UL� ÆåU¼dOžË rÝU� ÍbOÝ WIDM0 …cš¬ dC)« —UFÝ√ò ÊQÐ 5MÞ«u*« nO�uÐ

ÍuHý —«dIÐ ÂU�≈ n�√ s� b¹“√ ‰eŽË b−�� 1600 ‚öž≈

åwÐdF�« lOÐd�«ò sŽ ŸU�bK� ¡UCO³�« w� »dF�« Êu�U;«

WLK� w??�Ë ¨åw??Ðd??F??�« lOÐd�« l??� s??�«e??²??¹Ë ¨¡UCO³�« —«b??�« …QO¼ w� 5�U;« VOIM� WHÝR*« ÷—«uF�« q� ÒÊ≈ò ‰U� ¨«—œË dLŽ sJ1 w²�« qO�«dF�« iFÐ UNO� Èd½ w²�« Ò Ê√ UNFOÐdÐ UNðœUFÝ UMÐuFý vKŽ hGMð ¨ÃUŽe½« Ë√ oK� Í_ U³³Ý ÊuJ¹ Ê√ “u−¹ ô ·d??F??½Ë ÷d????*« »U??³??Ý√ ·d??F??½ U??M??�œ U??� …œUOÝ ô≈ ÊuJ¹ Ê√ sJ1 ô Íc??�« tłöŽ Í√ —UFA�« WL²ðò Ê≈ ·U???{√Ë ¨åÊu??½U??I??�« Êu½UI�« rJŠ sŽ ŸU�b�« w� 5�U×LK� —Ëœ Ê_ ¨‰ƒUH²�UÐ UÝU�Š≈ U½b¹eð Ê√ t½Qý s� …œUOÝ sŽ ŸU�b�« w� 5�U;« —Ëœ “«d??Ð≈ ¨ UÐuFB�« pK²Ð —uFA�« UMODFð Êu½UI�« b�√Ë Æ剫Ëe�« v�≈ ‰ËRð Ê√ bÐ ô UN³�«uŽË —uC(UÐ Êu³Ó?�UD� »dF�« 5??�U??;«ò Ê√ w� Áu³�«uO� wÐdF�« lOÐd�« w� q−F²�*« w� ULOÝô ¨t�«b¼√ sŽ «uF�«b¹Ë tðdO�� v�≈ U¼“U²−¹ w²�« Włd(« ÷U�*« WKŠd� Æå…Ušu²*« Á—ULŁ oI×¹ Ê√

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

…—U??¹“ W�Uš ¨ U??D??;« s??� «œb??Ž YOŠ ¨—UL¦²Ýö� Íu? Ò ?N??'« e�d*«  ö??¼R??*« s??Ž U??{d??Ž Ád??¹b??� ÂÒb???� V¼c�« Íœ«Ë WNł UNÐ “U²9 w²�« bOFB�« v??K??Ž ¡«u????Ý ¨…d???¹u???J???�≠ vKŽ Ë√ w??ŽU??M??B??�« Ë√ w??ŠU??O??�??�« Íc�« ¨Íd׳�« bOB�« ŸUD� bOF� WOÝUÝ_«  U�UŽb�« s� «bŠ«Ë bF¹ q??L??ý U???L???� Æw????K????;« œU???B???²???�ö???� W'UF� WD×� v�≈  «—U¹“ Z�U½d³�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WFÐU²�« ÁUO*« ¨WM¹b*« ¡U??M??O??�Ë »dAK� `??�U??B??�«

Íc�«Ë ¨WJKL*« t²�Òb� Íc�« wð«c�« ÆqJA*« «c¼ ¡UN½≈ t½Qý s� ¨…—U?????¹e?????�« Z???�U???½d???Ð q???L???ýË v�≈ 5LEM*« V�Š ·b??N??ð w??²??�« UO�uBšË  «eOL0 n¹dF²�« wLOK�≈ s??� qJA²ð w??²??�« ¨W??N??'« vKŽ b²9Ë ¨œd??ÝË√Ë V¼c�« Íœ«Ë «d²�uKO� n�√ 142 ‚uHð WŠU�� WzU*« w??� 20 q¦1 U??� Í√ ¨UFÐd� …—U¹e�« w??¼Ë ¨WJKL*« WŠU�� s� ÂU¹√ WŁöŁ Èb??� vKŽ  b²�« w²�« ©qLý® ≠Í—U'« d¹UM¹ 7Ë 4 5Ð≠

©5??M??Łô«® f??�√ ‰Ë√ XL²²š« s� W??ÝœU??�??�« W??�??�??M??�« U??O??�U??F??� w� s¹bL²F Ó Ô*« 5OÝU�uKÐb�« …—U¹“ W�ÝR*«ò UN²LE½ w??²??�« ¨WJKL*« ¨WKš«b�« WM¹b� v�≈ åWOÝU�uKÐb�« w²�« …—U¹e�« w¼Ë ¨WN'« WL�UŽ ÊuK¦1 ¡«d??H??Ý dAŽ UNO� „—U???ý »uMł WOI¹d�ù« ‰Ëb???�« s??� «œb???Ž vDÝu�« UOI¹d�≈ w¼Ë ¨¡«d×B�« UOMOžË w�U�Ë ‰UGM��«Ë 5M³�«Ë ≠ u???G???½u???J???�«Ë U??³??O??�U??žË ËU??�??O??Ð w� ‰U??L??Ž_U??Ð r??zU??I??�«Ë q??O??�«“«d??Ð ÍdÓ OHÝ vKŽ öC� ¨ÊuÐUG�« …—UHÝ ÆWOÐuM'« U¹—u�Ë WO½œ—_« WJKL*« WO½«bO*« …—U¹e�« XM�«eð b�Ë —Ëb??� l??� ¡«dH��« UNÐ ÂU??� w²�« Öu??/ ‰u???Š W??¹d??O??ÞQ??²??�« W???�—u???�« w²�« ¨W??O??Ðu??M??'« r??O??�U??�_« WOLMð fOz— ¨v??Ýu??L??M??Ð V??O??J??ý U??N??�Òb? � ¨wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« fK−*« u¼Ë ¨pK*« v�≈ w{U*« Ÿu³Ý_« w� ·UCM¹ Íc??�« ÍuLM²�« ÖuLM�« Ò Íc??�« ¨w??ð«c??�« r??J??(« jD�� v??�≈ ÷ËUH²K� WO{—Q� »dG*« tŠd²�« Ò Ÿ«e½ q( u¹—U�O�u³�« WN³ł l� ¡«dH�K� X??½U??� Y??O??Š ¨¡«d??×??B??�« …ełu� W??; vKŽ Ÿö???Þù« W??�d??� ¨WN'« w??�«Ë ¨—U³ý bOLŠ UN�b� w� Ÿ«e??M??�« Ác??š√ Íc??�« —U??�??*« s??Ž w²�« ‰uK(« nK²��Ë ¨¡«d×B�« fK−� ·d????Þ s???� U??N??Š«d??²??�« rJ(« Õd²I� v??�≈ ôu??�Ë ¨s???�_«

w�Ë ÆtKOłQð Ë√ t�cŠ - ·U�Ëú� d³²Ž« Ÿu???{u???*« ‰u???Š t???� o??O??K??F??ð d�_« błU�*« …dÝ√ WDЫ— s� —bB� ¨…d??Ý_« Ác??¼ ‰UD¹ «b¹bł UAOLNð WLz_« œbŽ Ê√ t??ð«– —bB*« nA�Ë …b²L*« …d²H�« ‰öš rN�eŽ - s¹c�« v�≈ q�Ë 2012Ë 2008 w²MÝ 5Ð błU�*« œbŽ q�Ë ULO� ¨ÂU�≈ 1000 ¨b−�� 1600 v�≈ UN�öž≈ - w²�« XGKÐ W¹uHA�« ‰eF�« «—«d� Ê√ UL� UNÐ ÊuOMF*« q�u²¹ r� —«d??� 200 nA�Ë ¨rN�eŽ —«d� X³¦ð WIOŁË ÍQÐ 600 s???� b????¹“√ Ê√ U??C??¹√ —b???B???*«  U??Ž«d??B??�« V³�Ð rN�eŽ - ÂU???�≈

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×� ·U�Ë_« d¹“Ë Ê√ å¡U�*«ò XLKŽ d¹“u�« s� VKÞ WO�öÝù« ÊËRA�«Ë ÊU??*d??³??�« l???� U???�ö???F???�U???Ð n??K??J??*« ‰«R??�??�« q??¹u??% w??½b??*« l??L??²??−??*«Ë ¡UI� v�≈ WLz_« ‰eŽ ‰uŠ ÍuHA�« l??{«Ë w½U*d³�« VzUM�« l??� oKG� s� ÊU???� Íc????�« ¨Íu??H??A??�« ‰«R???�???�« WK¾Ý_« W�Kł ‰ö??š tŠdÞ —d??I??*« - –≈ ¨w??{U??*« 5??M??Łô« W??O??¼U??H??A??�« fOz— dOA¹ Ê√ ÊËœ ‰«R��« “ËU& t??łu??*« ‰«R???�???�« Ê√ v???�≈ W??�??K??'«

÷—_« Êuýd²H¹ v{d� ‰UHÞ√ ”UMJ0 wzUHA²Ýô« V�d*UÐ ”UMJ� ÂUFOM�«Ë s�( ©01® ’ WL²ð —UGB�« ‰UHÞ_« 5Ð W¹bF� ÷«d�√ —UA²½« s� U�u�ð œułË —œUB*« bF³²�ð r�Ë Æœ—U³�« u'« «c¼ w� ÷—_« ‘«d²�«Ë ÿUE²�ô« V³�Ð W¹UN½ cM� f�U)« bL×� vHA²�0 W×KB*« Ác??¼ vKŽ dO³J�« jGC�« Èœ√Ë U� v�≈ q�Ë W×KB*UÐ ‚u³�� dOž ÿUE²�« ÀËbŠ v�≈ ÂuO�« v²ŠË XzUH�« Ÿu³Ý_« «bF½ô «dE½ rNðUN�√ WI�— ÷—_« Êuýd²H¹ «u½U� rNM� 20 w�«uŠ ¨UC¹d� 60 »—UI¹ v�≈ Á—ËbÐ WM¹b*« e�d0 bOFÝ ÍbOÝ vHA²�� w� v{d*« ‰UHÞ_« œbŽ q�ËË Æ…dÝ_« ƉUHÞ√ 10 ÈbF²ð ô WOÐUFO²Ýô« t²�UÞ ULMOÐ öHÞ 24 ·dFð ”UMJ0 f�U)« bL×� vHA²�0 ‰UHÞ_« VÞ W×KB� Ê≈ —œUB*« X�U�Ë bŽUIðË ¨w³�M�« bŽUI²K� Èdš√ W³O³Þ VKÞË  U³O³D�« ÈbŠ≈ W�UI²Ý« dŁ≈ «dO³� U½UI²Š« ¨bOFÝ ÍbOÝ vHA²�� W×KB� UN�dFð w²�«  UŠö�ù« rž—Ë ÆWM��« Ác¼ W¦�UŁ W³O³Þ ƉUHÞ√ 10 v�≈ 36 s� W¹d¹d��« UN²�UÞ w� UB�UMð X�dŽ UN½S� ‰UHÞ_« q¹u% …d¦� s� ? dÞ_« WK� s� ö�√ w½UF¹ Íc�« ? r�I�UÐ ÊuK�UF�« wJ²A¹Ë ¨f�U)« bL×� vHA²�� v�≈ WM¹b*«  UOHA²�� w�UÐË WN'«  UOHA²�� s� v{d*« ÆWOC¹dL²�« dÞ_«Ë ¡U³Þ_« s� w�UJ�« œbF�« vKŽ Èdš_«  UOHA²�*« d�uð rž—

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ ©01® ’ WL²ð 5ÐuKD*« —UCŠ≈ qł√ s� WOM�_« …eNł_« q� d HMÔ?²Ý« b�Ë U¹U×C�« s� b¹e0 ŸUI¹ù«Ë rNÞUA½ ŸU�ðô U¹œUHð X�Ë »d�√ w� w??{«—√ …dÝULÝ rNL¼Ë√ Ê√ bFÐ ¨5¹ö*UÐ ô«u??�√ «ËbI� s¹c�« r¼u×M1 Ê√ œd−0 rN²OJK� w� dOB¹ Í—UIF�« ¡UŽu�« ÒÊQÐ W�Ëb�« ÆWÐuKD*« WO�U*« m�U³*« w�UÐ W�dF* W¹—Uł X??�«“ U�  UIOIײ�« Ê√ å¡U??�?*«åÒ XLKŽË VBM�UÐ X�U� w²�« ¨…dOD)« WJ³A�« Ác¼ w� 5Þ—u²*«Ë U¹U×C�« ÆrN�«u�√ vKŽ X�u²Ý«Ë 5MÞ«u*« s�  «dAF�« vKŽ

WJ³ý ‰UI²Ž« vKŽ uD�K� W�Ëb�« w{«—√ g�«d� w�


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/01/09 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1957 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

1648.20 Ë—uO�« p�9 l??� ¡U??Łö??¦??�« f??�√ V??¼c??�« l??H??ð—« Íe�d*« p??M??³??�« ÊQ???Ð U??F??�u??ð q??þ w??� t??³??ÝU??J??0 Ÿu³Ý_« «c¼ …bzUH�« —UFÝ√ iH�¹ s� wÐË—Ë_« U2 ¨UOݬ w� …d{U(« ‚u��UÐ VKÞ V½Uł v�≈ W¹—uH�« ‚u��« w� V¼c�« dFÝ œ«“ËÆ—UFÝ_« rŽœ lł«dðË ¨WO�Ëú� «—ôËœ 1648 Æ20 v�≈ WzU*UÐ 0 Æ1 30 Æ09 v�≈ WzU*UÐ 0 Æ1?Ð WCHK� Í—uH�« dF��« ÆWO�Ëú� «—ôËœ

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

◊uI�K� WK¹ü« —Ëb�« W'UF* r¼—œ «—UOK� 10

‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﺑﺎﻟﺒﻮﺭﺻﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬

2012 w� UN²KLÝ— s� r¼—œ —UOK� 71 bIHð ¡UCO³�« —«b�« W�—uÐ

æ

WÝUOÝË dOLF²�«Ë vMJ��« d¹“Ë ¨tK�« b³FMÐ qO³½ ‰U� æ WHKJð VKD²ð ◊uI�K� WK¹ü« —Ëb�« …d¼Uþ W'UF� Ê≈ ¨WM¹b*« w� ¨tK�« b³FMÐ ·U??{√Ë Ær??¼—œ «—UOK� 10v�≈ qBð WO�U� WK¹ü« —Ëb??�« ‰u??Š »«u??M??�« fK−0 ‰«R??Ý vKŽ Áœ— ÷dF� WFÝuð X??9 Íc??�« sJ�K� s�UC²�« ‚Ëb??M??� Ê√ ¨◊uI�K� s�Š√ w� d�u¹ ô ◊uI�K� WK¹ü«  U¹UM³�« qLAO� tKšbð ‰U−� hB�¹ r�— u¼Ë ¨r??¼—œ —UOK� 2 Æ5Ë 2 5Ð U� ô≈ ‰«u??Š_« öC�Ë Æ¡UOŠ_« s� œbŽ WKJO¼ …œUŽ≈Ë `OHB�« Êb� WЗU; „UM¼ Ê√ tK�« b³FMÐ “dÐ√ ¨w�U*« V½U'UÐ WIKF²*«  UIOF*« sŽ cOHMð ÂbFÐË W�UJ(UÐ UÝUÝ√ oKF²ð  ôö²šô« s� WŽuL−� «c�Ë ¨—Ëb???�« Ác??¼ wMÞU� o??Š w??� …—œU??B??�« ⁄«d???�ù«  «—«d???� Ác¼ W'UF� Ê√ v�≈ «dOA� ¨W¹—UIF�« WOF{u�« Õu{Ë ÂbFÐ WOK�UJðË WOzUI²�« ÊUL{ vKŽ qLF�UÐ UÝUÝ√ j³ðd¹ …d¼UE�« œ«bŽSÐË ¨…d¼UE�« ÁcNÐ WOMF*«  UŽUDI�« U¼bFð w²�« Z�«d³�« —UA²½« ·dFð w²�« Êb*« wŠ«uCÐ ÍdC(« b¹b−²�« Z�«dÐ Æ—Ëb�« Ác¼ V½Uł v�≈ËÆ◊uI�K� WK¹ü« Êb*« …d¼Uþ

å»U³AK� qGA�«ò WK�U� rEM¹ å»uł q�√ò l�u�

q�√ò qOGA²�« ‰U−� w� hB�²*« w½Ëd²J�ô« l�u*« rEM¹ æ qGA�«ò WO½U¦�« t²K�U� ¨ÂœUI�« uO½u¹ 6 v�≈ ”—U� 7 s� …d²H�« w� å»uł d�–Ë ÆoÞUM*« Ác¼ w� qOGA²�« rŽb� WOÐdG� Êb� l³Ý d³Ž ¨å»U³AK� ◊UÐd�« s�Ë ¨W−MÞ v�≈ d¹œU�√ s� b²L²Ý WK�UI�« Ác¼ Ê√ 5LEMLK� ⁄öÐ Ác¼ Ê√ v�≈ «dOA� ¨¡UCO³�« —«b�«Ë ”U�Ë ¨…błuÐ «—Ëd� ¨g�«d� v�≈ «– d??Þ_« s� qLF�« sŽ 5¦ŠU³�« 5Ð V¹dI²�« vKŽ qLF²Ý WK�UI�« ⁄ö³�« ·U{√ËÆ5OMÞu�«Ë 5OK;« 5KGA*« 5ÐË …œb;«  UBB�²�« w� qOGA²�« ‚u�� W�U)«  UłUO²Šô« WO³Kð u¼ WK�UI�« s� ·bN�« Ê√ —«b�« w�  U�b)« qOŠdð ŸUD�Ë ¨d¹œU�QÐ WŠöH�«Ë ¨g�«d0 WŠUO��« tð«– —bB*« d�–ËÆW−MÞ w� WIO�b�« WOłu�uMJ²�« WŽUMB�« Ë√ ¨¡UCO³�« ÁcNÐ WO{U*« WM��« w� XLE½ w²�« ¨qGA�« WK�U� s� v�Ë_« …—Ëb�« ÊQÐ qGA�« w³�UÞ s� UH�√ 40 s� d¦�√ 5Ð ‰UBðô« jЗ s� XMJ� ¨Êb*« ¨ UBB�²�« nK²�� s� qLFK� ’d� oKš w� XL¼UÝË ¨5KGA*« l� d¦�√ ·dÞ s� XOI�√ w²�«  «d{U;« s� WŽUÝ 20 rOEMð v�≈ W�U{ùUÐ s� 5−¹d)« nOþuð W¹œËb×�Ë …uI�« ◊UI½ b¹bײ� UBB�²� 47 s� ÆoÞUM*« nK²�� w� »U³A�«

2012 w� «dzUD�« s� UOÝUO� UL�— XLKÝ åmM¹uÐò

«dzUD�« lOMB²� W�öLF�« WOJ¹d�_« åmM¹uÐò WŽuL−� XMKŽ√ æ w� W¹—U& …dzUÞ 601 s� UOÝUO� UL�— XLKÝ UN½√ w{U*« Ÿu³Ý_« WMÝ qC�√ w½UŁ XK−ÝË ¨UNłU²½≈ …dOðË …œU¹“ qCHÐ 2012 WMÝ  UM×ý Ê√ UN� ÊUOÐ w� WOJ¹d�_« WŽuL−*« X×{Ë√Ë ÆUN�¹—Uð w� YOŠ ¨2011WM�Ð W½—UI� WzU*UÐ 26 W³�MÐ «u/ XK−Ý  «dzUD�« w� t²GKÐ Íc�« wÝUOI�« r�d�« WLD×� jI� …dzUÞ 477 rOK�ð XMKŽ√ ¨WO�U�  UO³KÞ 1203 tŽuL−� U� w{U*« ÂUF�« mM¹uÐ XIKðËÆ1999 wNMðË ¨åmM¹uÐ a¹—Uð w� WMÝ qC�√ w½UŁò 2012 ÂUŽ s� qF−¹ U2 r�d�« u¼Ë ¨…dzUÞ 4373 v�≈ qB¹  UO³KÞ ‰Ëbł l� 2012 WMÝ W�dA� ÂUF�« d¹b*« ¨d½u� Í«— ·U{√Ë ÆåW�dA�« ¡UA½≈ cM� d³�_«ò U½uHþu� l�— 2012 w�ò t½√ ¨ÊUO³�« w� ¨W¹—U−²�« sAOO�√ mM¹uÐ 2012 w� ¡«œ_« «c¼Ë ÆåÃU²½ù« …dOðu�  «œU¹“ …bŽ w� q¦L²*« Íbײ�« “«dÞ s� bŠ«u�« dL*«  «– WOLOK�ù« …dzUD�« rŽbÐ Èdš√ …d� wEŠ WO³KD�UÐ WM��« pKð w� XKH²Š« w²�«Ë ¨r�UF�« w� UFO³� d¦�_« 737 1124 XFLłË w{U*« ÂUF�« …dzUÞ 415 mM¹uÐ XLKÝËÆ·ô√ 10 r�— Æf�U� 737 dOš_« “«dD�« s� 914 UNMOÐ ¨WO�U� WO³KÞ

www.almassae.press.ma

UNLNÝ d??F??Ý q??−??Ý w??²??�« ¨å—U???�u???�Ëd???Ðò √b²Ð« YOŠ ¨WzU*« w� 46 s� d¦�QÐ «dINIð 1155 s??� d¦�QÐ WM��« W??¹«b??Ð w??� Ád??F??Ý s� q??�Q??Ð WM��« d??š¬ w??� v??N??²??½«Ë U??L??¼—œ åUL�¹—ò W�dý rNÝ ·dŽ UL� ÆUL¼—œ 618 U¹u� UFł«dð W�bMH�« ŸUD� w� WBB�²*« YOŠ ¨2012 WMÝ ‰öš WzU*« w� 42 ‚U� 118 v�≈ r¼«—œ 203 s� rN��« dFÝ qI²½« ÆUO�UŠ UL¼—œ WOÐdF�« ‰Ëb�« w� ‰U*« ‚«uÝ√ Ê√ d�c¹ WM��« ‰ö???š —ôËœ —U??O??K??� 60 v???�≈ e??H??� qJýË Æ2011 ÂUŽ dO³� ◊u³¼ bFÐ WO{U*«  «—U�ù«Ë W¹œuF��« w²�—uÐ w� ‘UF²½ô« U� Í√ ¨…œU¹e�« pKð s� WzU*« w� 80 s� d¦�√ d¹dIð —U???ý√ËÆ—ôËœ ÊuOKÐ 49 u×½ t²LO� v�≈ wÐdF�« bIM�« ‚ËbM� sŽ «dšR� —b� W�—uÐ 14 ?� WO�u��« WLOI�« w�ULł≈ Ê√ —UOK� 944.2 u×½ XGKÐ WOÐdŽ WOLÝ— «—UOK� 884 u×½ qÐUI� WM��« W¹UN½ —ôËœ 60.2 XGKÐ …œU??¹e??Ð Í√ ¨2011 ÂU??Ž W¹UN½ W�—uÐ Ê√ v�≈ d¹dI²�« XH�ËÆ—ôËœ ÊuOKÐ ¨—ôËœ —UOK� 37 u×½ XFHð—« W¹œuF��« 700 u×½ wÐœË ¨«—UOK� 12 u×½ w³þ uÐ√Ë dD� w� WO�u��« WLOI�« XFHð—« UL� ¨ÊuOK� ¨—UOK� 128.4 qÐUI� —ôËœ —UOK� 132.2 v�≈ —ôËœ  «—UOK� 103.9 u×½ X¹uJ�« w??�Ë u×½ ÊU??L?? ÔŽ w??�Ë ¨—UOK� 100.9 ???Ð W½—UI� 5Š w� ¨«—UOK� 19.6 s� —ôËœ —UOK� 22.2 15 v??�≈ jI� WOM¹d׳�« ‚u??�??�« XFł«dð Æ—ôËœ —UOK� 16.5 s� —ôËœ —UOK�

·«uD�« bOFÝ

©Í“«e� .d�®

WOðU�uKF*« «eON−²�« l¹“uð W�dý rNÝ√ s� d¦�QÐ WM��«  UFł«dð d³�√ åÍ«u�¹œò d¹UM¹ w� rN��« dFÝ √b²Ð« –≈ ¨WzU*« w� 49 w� v??N??²??½«Ë U??L??¼—œ 320 w??�«u??×??Ð 2012 UL¼—œ 162 s� q�QÐ ÂdBM*« d³Młœ dš¬ W�bOB�«  «d³²�� rN�Ð UŽu³²� ¨rN�K�

ÆWO��UM²�«Ë qGA�UÐ ÷uNM�«Ë VðUJ�« ¨◊U??³??ý b??O??L??Š ‰U????�Ë ¨5�UGAK� ÂU??F??�« œU??%ö??� ÂU??F??�« w�öš_« ‚U¦O*« «c??¼ lO�uðò Ê≈ œU%ô«Ë WOÐUIM�« U??¹e??�d??*« 5??Ð UŁbŠ d³²F¹ »dG*«  ôËUI* ÂUF�« ‚U¦O*« «c¼ Ê√ U×{u� ¨åUO�¹—Uð vKŽË WOÐUIM�« W¹d(« vKŽ wM³�ò qł√ s??� q??L??F??�« ¡«œ√ w??� …œu????'« ÆåWOIOIŠ W��UM� ÊUL{ œUB²�ô« Ê√ ◊U??³??ý ·U???{√Ë ÃU²×¹Ë w??²??�ò œU??B??²??�« w??Ðd??G??*« 5OŽUL²łô« 5KŽUH�« q� rŽœ v�≈  U�d(« W�Uš \å5¹œUB²�ô«Ë W��UM� oOI% q??ł√ s� WOÐUIM�« wMÞË —UL¦²Ý« ¡UM³� W�«b²�� ÆwÝUÝ_« ÊU¼d�« Á—U³²ŽUÐ Íu�

W¹cOHMð WFÐU²� WM' fOÝQð ôËUI* ÂUF�« œU%ô« 5Ð W�d²A� qGAK� w??Ðd??G??*« œU????%ô«Ë »d??G??*« WLŽb� ¨5�UGAK� ÂU??F??�« œU???%ô«Ë ‚U¦O*« qOFHð qł√ s� ¨WOMIð ÊU−KÐ ÆåW�«b²�*« WO��UM²K� wŽUL²łô« ÂUF�« œU??%ô« s� q� bNF²¹Ë wÐdG*« œU??%ô«Ë »dG*«  ôËUI* 5�UGAK� ÂU??F??�« œU????%ô«Ë qGAK� WDš …—uKÐË WOI�«uð ÕËdÐ qLF�UÐ s� wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« ÂbI²K� lЗ_ WÝuLK� ‰uKŠ .bIð UN½Qý W¹U�u�« ∫w??¼ ¨WOÝUÝ√  UO�UJý≈ —«u(« ¨U??¼d??O??Ðb??ðË  U??Ž«e??M??�« s??� qI×Ð ÷u???N???M???�«Ë w???ŽU???L???²???łô« WIÐUD*« ¨W??O??ŽU??L??'«  U??O??�U??H??ðô« ¨qGA�« ·ËdþË  U�öF� WOŽUL²łô«

¡U�*«

œ«bŠ s�(

©·Æ„®

w�Oz— —Ëb??Ð ÂuIð Ê√ UN½UJ�SÐ »dG*UÐ WŠUO��« ŸUD� WOLMð w� q¹eMð w� W�Ëb�« W³�«u� ‰öš s� WOMÞu�« WO−Oð«d²Ýô« qOFHðË v�≈ «dOA� ¨ŸUDI�UÐ ÷uNMK� WMÝ UNŁ«bŠ≈ cM�Ë ¨W�dA�« Ê√ w� ‰UF� qJAÐ XL¼UÝ ¨2007 l¹—UA*« s� œb??Ž cOHMðË “U??$≈ ÆW�UN�« œULŽ `?????{Ë√ ¨t??²??N??ł s???� WOŽUL'« …—«œù« fOz— ¨œU??�d??Ð UOŽË ¨W???�???ÝR???*« Ê√ ¨W??�d??A??K??�

vKŽ ÕU???²???H???½ô«Ë Íu????'« q??I??M??�« ULOÝô ¨…b??¹b??ł W??O??�Ëœ ‚«u????Ý√ ‰ËœË 5B�«Ë WO�dA�« UÐË—ËQÐ bFð w??²??�« ¨q???¹“«d???³???�«Ë Z??O??K??)« »dG*« sJL²Ý ¨…b???Ž«Ë U??�«u??Ý√ UNłu�« s??L??{ l??�u??L??²??�« s???� UÐUDI²Ý« d???¦???�_« W??O??ŠU??O??�??�« Æw�U(« ÂUF�« w� ÕUO�K� W�dA�« Ê√ œ«b?????Š “d??????Ð√Ë ¨WOŠUO��« WÝbMNK� W??O??Ðd??G??*« lKDCð w²�« ÂUN*« v�≈ dEM�UÐË ¨2020 W?????¹ƒ— —U?????Þ≈ w????�Ë U??N??Ð

d????¹“Ë ¨œ«b???????Š s???�???( b?????�√ 5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨WŠUO��« lKD²¹ »dG*« Ê√ ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ÕUO��« b�«uð ‰bF� s� l�d�« v�≈ ÂUF�« ‰ö??š W??zU??*« w??� 7 W³�MÐ u/ qO−�²Ð bF¹ Íc???�« 2014 ÆwŠUO��« ŸUDI�« w� ÿu×K� WLK� w???� ¨œ«b?????Š `?????{Ë√Ë UNðbIŽ WOH×� …Ëb???½ ‰ö??š t??� WÝbMNK� W???O???Ðd???G???*« W???�d???A???�« UNÞUA½ WKOBŠ .bI²� WOŠUO��« UNKLŽ Z�U½dÐË 2012 WMÝ rÝdÐ WO�dE�« rž— t½√ ¨2013 WMÝ rÝdÐ ŸUDI�« U¼“U²−¹ w²�« W³FB�« ¨wMÞu�« b??O??F??B??�« v??K??Ž U??O??�U??Š öŠd�« s� œbŽ ¡UG�≈ bFÐ W�Uš w�Ëb�« UC¹√Ë ¨åd¹≈ ÊU¹—ò W�dA�  UOŽ«bðË wÐdF�« lOÐd�« V³�Ð ÊS� ¨WO*UF�« W¹œUB²�ô« W??�“_« Ê√ XŽUD²Ý« WOMÞu�« WŠUO��« ‰bF� qO−�²Ð 2012 WMÝ wNMð ÆWzU*« w� 2 mKÐ rA²×� u/ lł«dð œułË q−Ý Ê√ bFÐË qOš«b*«Ë  U²O³*« Èu²�� vKŽ t�ƒUHð d??¹“u??�« Èb??Ð√ ¨WOŠUO��« ŸUDI�« qOš«b� ŸUHð—« ’uB�Ð ŸUłd²ÝUÐ Í—U???'« ÂU??F??�« ‰ö??š W¹bOKI²�« WOŠUO��« ‚«u????Ý_« ¨U�½d�Ë UO½U³Ý≈ W�Uš ¨WJKLLK� ÆW¹œUO²Žô« UNðdOðu� Ê√ WŠUO��« d???¹“Ë d??³??²??Ž«Ë b¹bł s� ‚«u??Ý_« Ác¼ ‘UF²½« ŸUD� WOLM²� WO−Oð«d²Ý« l{ËË

d¹œU�QÐ WO½U¦�« tð—Ëœ bIF¹ åfOðuO�√ò Íd׳�« bOB�« ÷dF�

¨÷dF*« «c??¼ Ê√ v??�≈ wJOJH�« XBKšË WO−Oð«d²Ý« q??¹e??M??ð —U???Þ≈ w??� ×b??M??¹ Íc???�« Íd׳�« bOB�« ŸUDIÐ ÷uNMK� åfOðuO�√ò ¨WOMÞu�« W??¹d??×??³??�« œ—«u?????*« v??K??Ž ÿU???H???(«Ë ŸUDI�« tK²×¹ Íc�« l�u*« s� t²OL¼√ w�²J¹ r¼U�¹ YOŠ ¨wMÞu�« ÍœUB²�ô« ZO�M�« w� 490Ë ¨dýU³� qGý VBM� n�√ 170 dO�uð w� WzU*« w� 2.3 W³�MÐË ¨dýU³� dOž VBM� n�√ r�— Ê√ sŽ öC� ¨ÂU??)« wKš«b�« "UM�« w� ŸUDI�UÐ WK�UF�« WOŽUMB�« «bŠu�«  ö�UF� Ær¼—œ —UOK� 11.6 tŽuL−� U� 2010 WMÝ mKÐ Íc�« ¨÷d??F??*« Ê√ v??�≈ …—U????ýù« —b???&Ë ¨dz«“ n??�√ 60 w??�«u??Š VDI²�¹ Ê√ VIðd¹ 5OMNLK� 5???�Ë_« 5�uO�« ‰ö??š hB�OÝ ŒUM� oKšË 5OMN*« 5??Ð  «¡U??I??� bIŽ bB� ULO� ¨W??¹—U??−??²??�«  U??I??H??B??�« “U????$ù r??zö??� 5�uO�« ‰öš ÂuLFK� tЫuÐ√ ÷dF*« `²HOÝ Æs¹dOš_« åfOðuO�√ò ÷dF* v�Ë_« …—Ëb�« X½U�Ë W�—UA� XK−ÝË ¨2011 d¹UM¹ w�  bIF½« b� b¹“√ XK³I²Ý« UL� ¨«bKÐ 32 s� U{—UŽ 211 Ædz«“ n�√ 40 s�

31 w� XN²½«Ë «—UOK� 516 X�U� WKLÝdÐ Æ r¼—œ —UOK� 445 s� q�QÐ 2012 d³Młœ q� w??� UFł«d²�« WMÝ X½U� 2012 YOŠ ¨¡UCO³�« —«b�« W�—u³� W³�M�UÐ ¡wý 15.51 ÊËœ U� v�≈ åfJ¹œU�ò dýR� —UN½« dýR* W??zU??*« w??� 16 h??�U??½Ë ¨W??zU??*« w??�

åW�«b²�*« WO��UM²K� UOŽUL²ł« U�U¦O�ò ÊUF�u¹ UÐUIM�«Ë U½ËdÞU³�«

qO−�²Ð 2012 XN½√ WŠUO��« ∫œ«bŠ % 2 mKÐ rA²×� u/ ‰bF�

XDO½√ w²�« ÂUN*« WOL¼QÐ UNM� XKLŽ ¨2020 W¹ƒ— —UÞ≈ w� UNÐ b¹bł rOEMð œUL²Ž«Ë l{Ë vKŽ W³�«u� s???� U??N??M??J??1 U??N??K??�U??O??N??� —UL¦²Ýô« s??¹œU??O??� UBB�ð W¹—ËdC�« qzUÝu�« hOB�ðË WKJON�« Ác???¼ Ê√ UHOC� ¨p??�c??� w� W�«dA�« lCð w²�« ¨…b¹b'« ¨W¹uLM²�« UN²O−Oð«d²Ý≈ VK� …œUOI� ‰U??F??� ÂU??E??½ v??K??Ž e??J??ðd??ð ÆwŠUO��« ◊UAM�« l³²ðË w²�«  «—U???L???¦???²???Ýô« s????ŽË œU�dÐ d�– ¨W�dA�« UNO� XÞd�½« ÂdBM*« ÂUF�« ‰öš X×$ UN½QÐ l¹—UA�  U??O??�U??H??ð« «d??????Ð≈ w???� 14 ???Ð —b??I??¹ w??�U??L??ł≈ —UL¦²ÝUÐ À«bŠ≈ s� sJL²Ý ¨r??¼—œ —UOK� 10Ë dýU³� qGý VBM� 4400 Æw�U{≈ d¹dÝ 300Ë ·ô¬ 2012 W???M???Ý Ê√ ·U???????{√Ë WIKF²*«  «—ËUA*« ¡UN½≈  bNý W¹uN'« Z�«d³�« œuIŽ œ«b??ŽS??Ð å2020 W????¹ƒ— Ãu??²??M??*« o??A??�« ò q� q³� s??� UNOKŽ W??�œU??B??*«Ë ¨ vKŽ …Ëö????Ž ¨W??O??M??F??*« ·«d??????Þ_« WOŠUO��« WD;« “U??$≈ ‚ö??Þ≈ UN²�öD½« vDŽ√ w²�«Ë W¹bN*« dNý w??� ”œU??�??�« bL×� p??K??*« Æw{U*« d³M²ý 2013¨ W??M??Ý ’u??B??�??ÐË bIŽ l??�u??²??Ý W??�d??A??�« Ê√ “d????Ð√ b¹b% všu²¹ W�Ëb�« l� Z�U½dÐ ¨WNł s� W�dA�« ·«b??¼√Ë ÂUN� h�¹ U� w� W�Ëb�«  U�«e²�«Ë ÆWO½UŁ WNł s� œ—«u*«

ZKð r�Ë ¨åWł—b*« rNÝ_« lOL' w�ðu�ò ÆWK�U� WMÝ ‰öš …b¹bł W�dý Í√ Wł—b*« 64 s??L??{ s???� W???�d???ý 12 Í√ ¨2012 w� U{UH�½« X�dŽ W�—u³�UÐ «dINIð UNLNÝ√ X�dŽ W�dý 52 s� d¦�√ Ê√ X�dŽ YOŠ ¨W??O??{U??*« «dNý 12 ???�« ‰ö??š

¡«œ√ s??Ž W¦¹bŠ UOzUBŠ≈  d??N??þ√ —bBð 2012 ÂU??Ž ‰ö??š WOÐdF�« ‚«u???Ý_« …œU¹eÐ  UŽUHð—ö� W¹dB*« W�—u³�« dýR� rŁ ¨WzU*« w� 50.8 W³�MÐ U¼dýR� WLO� ‚uÝ dýR� ŸUHð—« qþ w�  «—U�ù« ‚«uÝ√ w³þuÐ√Ë ¨WzU*« w� 19.9 t³�MÐ w�U*« wÐœ ÍœuF��« ‚u��« rŁ ¨WzU*« w� 9.52 W³�MÐ ‚uÝ ¡Uł ULMOÐ ¨U³¹dIð WzU*« w� 6 W³�MÐ t½«bIHÐ  UFł«d²�« t�bI� w� ¡UCO³�« —«b�« W�—uÐ rŁ ¨t²LO� s� U³¹dIð WzU*« w� 15 XK−ÝË ¨WzU*« w� 6.8 lł«d²Ð s¹d׳�« ‰öš «u/ WOÐdF�« ‰Ëb�« w� ‰U*« ‚«uÝ√ Æ—ôËœ —UOK� 60 mKÐ 2012 ÂUŽ WOÐdF�«  U�—u³�«  œUF²Ý« ULMOÐË 5M��« ‰öš WK−�*« U¼dzU�š s� UCFÐ WO�U*« W?????�“_«  U??O??Ž«b??ð q??F??H??Ð …d???O???š_« W�—uÐ  b³Jð ¨wÐdF�« lOÐd�«Ë WO*UF�« UN� ÍuMÝ ÷UH�½« l??Ы— ¡UCO³�« —«b??�« w�«u×Ð ¨…d??O??š_«  «u??M??Ý fL)« ‰ö??š t²�dŽ Íc�« dINI²�« bFÐ ¨WzU*« w� 15.13 w� 5Ë ¨WzU*« w� 13 s� d¦�QÐ 2008 WMÝ w� WzU*« w� 12 s� d¦�√Ë ¨2009 w� WzU*« Æ2011 —«b�UÐ rOI�« ‚uÝ  «dýR� ÷UH�½« tKÐUIð U¼UMŽœË w²�« WM��« w� ¡UCO³�« s� d¦�QÐ W�—u³�« WKLÝ— w� …dO³� …—U�š WO{U*« WM��«  √b²Ð« YOŠ ¨r¼—œ —UOK� 71

«—UL¦²ÝôUÐ ÷uNM�«Ë ¨V??½U??ł_« 5KŽUH�«  «Ëœ√ Èu²�� vKŽ ¡«u??Ý ¨ŸUDI�« Y¹bײ� …ËöŽ ¨ U??O??M??³??�« Èu??²??�??� v??K??Ž Ë√ ÃU???²???½ù« bOB�« ŸUD� WOLMð  UO½UJ�SÐ n¹dF²�« vKŽ ¨d¹bB²�« ‰U−� w� tðö¼R� e¹eFðË ¨Íd׳�« W¹d׳�«  «Ëd¦�UÐ 5MÞ«u*« ÂuLŽ n¹dFðË ÆWJKL*« UNÐ dšeð w²�« Ác¼ …—Ëœ Ê√ v�≈ tð«– ‚UO��« w�  —Uý√Ë s� 5L¦ð Í√ò —UFý X% rEMð w²�« ¨WM��« WŠU�� UN� XBBšË ¨åqC�√ WO��UMð qł√ ·dF²Ý ¨lÐd� d²� n�√ 16 v�≈ qBð ÷dŽ W²Ý vKŽ ÊuŽ“u²OÝ ÷—U??Ž 300 W�—UA� ‰uDÝ_« ¨WOJL��« œ—«u????*«® qLAð »U??D??�√ VD� ¨lOMB²�«Ë 5L¦²�« ¨bOB�«  «b??F??�Ë VDI�« ¨s¹uJ²�« VD� ¨ UN'«Ë 5OðU�ÝR*« Æ©w�Ëb�« bIŽ sLC²¹ ÷dF*« Z�U½dÐ Ê√ X�U{√Ë ¨ÊuO�ËœË ÊuOMÞË ¡«d³š UNDAM¹ ¨ «Ëb½ …bŽ ¨ŸUDI�UÐ 5KŽUH�« rNð lO{«u� ‰uŠ —u×L²ðË  UOłu�uMJ²�U� w??L??K??F??�« Y??×??³??�« r??N??ð U??L??� 5L¦ðË ¨W??O??zU??*« ¡U??O??Š_« W??O??Ðd??ðË ¨…b???¹b???'« ÆW¹d׳�«  U−²M*«

¡U�*« 13 5??Ð U??� …d²H�« w??� d??¹œU??�√ sC²% ÷dF* WO½U¦�« …—Ëb???�« q³I*« d¹«d³� 17Ë ¨Íd׳�« bOB�« ŸUD� wOMN* åfOðuO�√ò ÆW�Ëœ 35 s� d¦�√ W�—UA0 WOFLł W�Oz— ¨wJOJH�« WMO�√ X×{Ë√Ë XLE½ WOH×� …Ëb½ w� ¨åfOðuO�√ò ÷dF� .bI²� ¡UCO³�« —«b??�U??Ð 5??M??Łô« f??�√ ‰Ë√ ÂUI*« ¨÷d???F???*« «c???¼ Ê√ ¨…—Ëb??????�« Z??�U??½d??Ð ·«dýSÐË ”œU��« bL×� pK*« W¹UŽ— X% vKŽ ·bN¹ ¨Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“Ë ‰œU³²K� WFÝu� WO{—√ oKš v�≈ ’uB)« ¨ŸUDI�UÐ 5??K??ŽU??H??�« nK²�� 5??Ð Í—U??−??²??�« WO��UMð 5�%Ë ¨d׳�« U−²M� 5L¦ðË ÆÍd׳�« bOB�« ŸUD� …d¼UE²�« Ác???¼ Ê√ w??J??O??J??H??�«  “d?????Ð√Ë `LDð ¨5²MÝ q??� rEMð w²�« ¨W¹œUB²�ô« ¡UC� WЗUG*« 5KŽUHK� d�uð Ê√ v�≈ UC¹√ vKŽ ŸUDI�«  «b−²�� d??š¬ vKŽ Ÿö??Þö??� s� rNMOJ9Ë ¨w�Ëb�«Ë wMÞu�« s¹bOFB�« l�  U??�«d??ý bIŽË ‰œU³²K� …dýU³�  «u??M??�

‚—U�� œuKO�Ë `�UBMÐ .d� lO�u²�« qHŠ ‰öš ©·Æ„®

¡UMÐ WOGÐ ¨qLF�« W¹dŠË WOÐUIM�« oKšË …b¹bł WOŽUL²ł« U�öŽ s� ‰œU??Ž b¹bł wŽUL²ł« b�UFð W�U� 5Ð  U³ł«u�«Ë ‚uI(« YOŠ ÆWOMF*« ·«dÞ_« Ác¼ò Ê≈ `�UBMÐ .d� X�U�Ë …œ«—ù« s??� WLNK²�*« …—œU???³???*« bO�& w??� W??³??žd??�« s??�Ë WOJK*« WOŽUL²łô«  U??ÝU??O??�??�« ·«b????¼√ s� pK*« UNÐ —œU??Ð w²�« ¨W�ö)« ¨b¹bł wŽUL²ł« b�UFð œUL²Ž« qł√ Íc�« dýU³*« —«u×K� Z¹u²²� wðQð  UÐUIM�« l???� œU?????%ô« t???Ð —œU????Ð d¹uDð W??O??G??Ð ¨W??O??K??O??¦??9 d???¦???�_« uł w� WOÐdG*« W�ËUI*« WO��UMð ÕËd�«Ë WMO½QLD�«Ë WI¦�« Áœu�ð W¹UG�« ÁcN� t½√ WHOC� ¨åWOMÞu�«

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

U½ËdÞU³�« 5??Ð »—U??I??²??�« Ãu??ð ¨5MŁô« f????�√ ‰Ë√ ¨ U???ÐU???I???M???�«Ë WO��UM²K� wŽUL²ł« ‚U¦O� lO�u²Ð .d???� s????� q????� 5????Ð W???�«b???²???�???*« ÂUF�« œU????%ô« W??�??O??z— ¨`??�U??B??M??Ð bOLŠË ¨WNł s� ¨»dG*«  ôËUI* ÂUF�« œU%ö� ÂUF�« VðUJ�« ¨◊U³ý ¨o¹—Ušu� Íœu??K??O??*«Ë ¨5�UGAK� wÐdG*« œU???%ö???� ÂU???F???�« 5?????�_« ÆÈdš√ WNł s� ¨qGAK� ÂU???F???�« œU????????%ô« V????�????ŠË ‚U¦O*« «c??¼ ÊS??� ¨»d??G??*«  ôËU??I??* oOLFðË —ËUA²�« e¹eFð v�≈ ·bNð oŠ b??Ž«u??�Ë  U??O??�¬ ‰u??Š dOJH²�« W¹d(« «d????²????Š« l???� ¨»«d????????{ù«


‫مجتمع‬

‫انتحار فتاة في آسفي‬

‫العدد‪ 1957 :‬األربعاء ‪2013/01/09‬‬

‫أقدمت‪ ،‬أول أمس‪ ،‬فتاة تبلغ من العمر ‪ 17‬سنة على االنتحار‬ ‫عن طريق االرمتاء من أعلى الساحل الصخري لكورنيش أموني‬ ‫في ش��ارع ع�لال بن عبد الله ق��رب قصر البحر البرتغالي في‬ ‫مدينة آسفي‪.‬‬ ‫وكشفت معطيات أمنية أن سبب االنتحار لم يعرف بعد وأن‬ ‫حتريات دقيقة جتري حاليا في أوساط عائلة ومعارف املتوفاة‬ ‫ال��ت��ي تقطن ف��ي امل��دي��ن��ة ال��ق��دمي��ة آلس��ف��ي‪ ،‬ف��ي وق��ت ج��رى فيه‬ ‫انتشال اجلثة التي بقيت عالقة بني املوج والصخور مبساعدة‬ ‫فرق اإلنقاذ التابعة للوقاية املدنية وسط متابعة غفيرة للمارة‬ ‫واملواطنني‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫استغاثة الكرة األرضية‬ ‫«آملزوق من برا أشنو خبارو من الداخل»‪ ،‬هذا املثل‬ ‫ينطبق على ما يسميه البيضاويون «الكرة األرضية» إذ في‬ ‫الوقت الذي حرصت السلطات على تزيني هذا النفق على‬ ‫املستوى اخلارجي بألوان العلم الوطني‪ ،‬فإن ما يوجد‬ ‫داخله ال يشرف أي واح��د من سكان املدينة‪ ،‬علما أنه‬ ‫كان في وقت سابق يعتبر واحدا من املعالم السياحية في‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬ويعتبر مجموعة من سكان الدار البيضاء‬ ‫أنه ال ميكن التعامل مع نفق الكرة األرضية بهذا املنطق‪،‬‬ ‫خاصة أن الساحة التي توجد فيها حاليا عرفت مجموعة‬ ‫من املتغيرات‪.‬‬

‫حملة «ال» لهدم نافورة البيضاء متواصلة‬

‫ما تزال احلملة املناهضة لهدم نافورة ساحة‬ ‫محمد اخلامس متواصلة‪ ،‬حيث اعتبرت مجموعة‬ ‫م��ن الفعاليات أن��ه ال ميكن ب��أي ح��ال ق��ب��ول هذا‬ ‫القرار‪ ،‬حتى لو كانت هناك نية لتحويلها‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أن مكان إح��داث املسرح الكبير ليس هو ساحة‬ ‫محمد اخلامس‪ ،‬ألن ذلك سيزيد من حدة االكتظاظ‬ ‫الذي تعرفه هذه املنطقة‪ ،‬واعتبر الغاضبون من‬ ‫قرار هدم النافورة أن هذه القرارات غير الشعبية‬ ‫ال ميكنها أن تنجح‪ ،‬مؤكدين أن املدينة في حاجة‬ ‫إل��ى س��اح��ات وأم��اك��ن ترفيه ج��دي��دة ول��ي��س إلى‬ ‫هدم ما يوجد حاليا من معالم سياحية وترفيهية‬ ‫وثقافية‪.‬‬

‫مهرجان إبداعات ذوي االحتياجات اخلاصة‬ ‫املساء‬

‫تنظم اجلمعية املغربية ألولياء األطفال ذوي الصعوبة‬ ‫ف��ي ال��ت��م��درس‪ ،‬ب�ت�ن�س�ي��ق م��ع ع �م��ال��ة م �ق��اط �ع��ات سيدي‬ ‫ال�ب��رن��وص��ي ف��ي ال ��دار البيضاء وك��ذا ال� ��وزارة الوصية‬ ‫وعدة فعاليات من املجتمع املدني‪ ،‬الدورة الرابعة ملهرجان‬ ‫إب��داع��ات ذوي االحتياجات اخل��اص��ة‪ ،‬تفعيال ملقتضيات‬ ‫الفصل ‪ 34‬م��ن ال��دس�ت��ور اجل��دي��د‪ ،‬وال ��ذي ي��ول��ي عناية‬ ‫خاصة بذوي االحتياجات اخلاصة وإدماجهم في املجتمع‪.‬‬ ‫وستحتضن هذه التظاهرة عدة فضاءات كاملركب الثقافي‬ ‫ح�س��ن الصقلي واخل��زان��ة ال�ب�ل��دي��ة ل�س�ي��دي البرنوصي‬ ‫وبعض املؤسسات اخلاصة‪ ،‬وسيعرف املهرجان تنظيم‬ ‫فقرات فنية وثقافية وقراءات أدبية وشعرية وتنظيم ندوة‬ ‫ثقافية فكرية حول القضية بدار الشباب البرنوصي‪.‬‬

‫تطوان‬

‫تأسيس جمعية املرأة املقاولة‬ ‫املساء‬ ‫انتخب جمع تأسيسي جلمعية املرأة املقاولة بوالية‬ ‫تطوان منية الوزاني رئيسة للجمعية‪ .‬ومت خالل هذا‬ ‫اجلمع التأسيسي‪ ٬‬الذي حضرته فعاليات اقتصادية‬ ‫نسائية م��ن مدينة ت��ط��وان‪ ٬‬حسب ب�لاغ للجمعية‪٬‬‬ ‫مناقشة القانون األساسي للجمعية واملصادقة عليه‪٬‬‬ ‫وان��ت��خ��اب املكتب اإلداري للجمعية ال���ذي يضم ‪12‬‬ ‫عضوا باإلضافة إلى رئيسة اجلمعية‪.‬‬ ‫وت��روم اجلمعية إعطاء دينامية جديدة للمقاولة‬ ‫النسائية‪ ٬‬ودعم املرأة املقاولة‪ ٬‬وخلق فضاء جمعوي‬ ‫لتبادل اخلبرات بني النساء املقاوالت وكذا التنسيق مع‬ ‫باقي اإلط��ارات املقاوالتية لتعزيز القطاع االقتصادي‬ ‫باملنطقة‪.‬‬

‫آسفي‬

‫ثانوية تستفيد من جتديد مختبر لإلعالم‬ ‫املساء‪ ‬‬

‫أعلن مؤخرا عن إطالق مشروع للتكنولوجيات احلديثة‪،‬‬ ‫م��ن أج ��ل ‪ ‬متكني ث��ان��وي��ة األم �ي��ر م���والي ع �ب��د ال �ل��ه‪ ،‬خاصة‬ ‫األقسام التحضيرية مبدينة آسفي‪ ،‬من االستفادة من مختبر‬ ‫لإلعالم اآلل��ي كجزء من املشروع‪ ،‬حيث قال بالغ صحافي‬ ‫أن موظفي ‪ EMC‬من املغرب وم��ن منطقة الشرق األوسط‬ ‫وأفريقيا ‪ ‬تطوعوا لتثبيت كافة أجهزة الكمبيوتر واملعدات‬ ‫املتبرع بها‪ ،‬وك��ذا إجن��از مشاريع الصيانة العامة‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن إع��ادة تنظيم مختبر الكمبيوتر ال��ذي ترعاه ‪ EMC‬هو‬ ‫جزء من جهود الشركة املستمرة في املنطقة لتحسني محو‬ ‫األمية ل��دى الشباب‪ ،‬فضال عن متكينهم من احلصول على‬ ‫التكنولوجيا واستخدامها بشكل جيد‪ ،‬وذكر البالغ أن شركة‬ ‫‪ EMC‬قدمت مشاريع اجتماعية مماثلة مبنطقة شمال إفريقيا‬ ‫ومنطقة الشرق األوسط بهدف تسهيل الوصول إلى املعلومات‬ ‫وتكنولوجيا االتصاالت‪ ،‬وتعزيز التعليم في املجتمعات احمللية‪.‬‬ ‫ف�ف��ي ع��ام��ي ‪ 2011‬و ‪ ،2012‬ت �ط��وع م��وظ�ف��و ال �ش��رك��ة في‬ ‫منطقة شمال إفريقيا والشرق األوسط للمساعدة في جتديد‬ ‫مختبرات اإلعالم اآللي وتسهيل الوصول إلى املعلومات في‬ ‫امل��دارس واملراكز املجتمعية في عدة بلدان إفريقية مبا فيها‬ ‫كينيا‪ ٬‬نيجيريا وغانا‪.‬‬

‫طالبوا بتشكيل لجنة للتقصي في الموضوع إلحصاء حجم األضرار التي تلحق بهم‬

‫سكان بخريبكة ينددون مبشروع مطرح لألزبال‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫ن��دد ع��دد من سكان دوار أوالد‬ ‫ع��ط��ي ودوار اوالد ب��وع��زة ودوار‬ ‫أوالد م��ح��م��د ب���ن ق���اس���م جماعة‬ ‫امل��ف��اس��ي��س دائ������رة خ��ري��ب��ك��ة مبا‬ ‫وصفوه بـ»اإلبادة اجلماعية» التي‬ ‫ستنجم عن إجن��از مطرح لنفايات‬ ‫اإلقليم‪ ،‬مبا فيها اجلماعات التابعة‬ ‫مل��دي��ن��ة خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬ف��ي «ت��ن��اس تام»‬ ‫و»إه��م��ال» حلق السكان املجاورين‬ ‫في العيش في جو صحي وسليم‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن ع���ش���رات األس����ر تستقر‬ ‫باملكان املذكور حيث جتري أشغال‬ ‫إعداد مطرح للنفايات‪ ،‬تقول شكاية‬ ‫ل��ل��م��ت��ض��رري��ن ت��وص��ل��ت «امل���س���اء»‬ ‫بنسخة منها‪.‬‬ ‫وأض���اف امل��ت��ض��ررون أنهم في‬ ‫الوقت الذي كانوا ينتظرون إجناز‬ ‫م��ش��اري��ع م����درة ل��ل��دخ��ل لفائدتهم‬ ‫م��ن أج��ل إن��ع��اش املنطقة فوجئوا‬ ‫ب��أن األم��ر ال يتعلق س��وى مبطرح‬ ‫ل��ل��ن��ف��اي��ات س���ي���ؤدي إل����ى «إب�����ادة»‬ ‫املنطقة والقضاء على احلياة بها‬ ‫بصفة نهائية‪ ،‬حيث إنه‪ ،‬يقول أحد‬ ‫املوقعني على العريضة االستنكارية‬ ‫امل��رف��وق��ة بالشكاية‪« ،‬ال يخفى أن‬ ‫مطرح النفايات تصدر عنه روائح‬ ‫ج��د كريهة ول��ه تأثير سلبي على‬ ‫صحة امل��واط��ن�ين‪ ،‬علما أن املطرح‬ ‫املعني بالشكاية يتوسط الدواوير‬ ‫املذكورة‪ ،‬وبعض املنازل ال يفصلها‬ ‫عن املطرح سوى بضعة أمتار مما‬ ‫من شأنه أن يشكل خطرا حقيقيا‬ ‫ع��ل��ى ال��س��ك��ان ب��ه��ذه املنطقة التي‬ ‫يعيش سكانها في فقر مدقع وفي‬ ‫وضعية جد ماساوية»‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل��ت��ض��ررون اجلهات‬ ‫العليا امل��س��ؤول��ة ب��ال��ت��دخ��ل لوقف‬ ‫أشغال هذا املطرح‪ ،‬مطالبني وزير‬ ‫امل���ع���ادن وال��ط��اق��ة وامل����اء والبيئة‬ ‫بتشكيل جلنة للتقصي في طبيعة‬

‫نظم يوم السبت املاضي مبراكش‬ ‫ل�ق��اء ح��ول م��وض��وع «ت��أه�ي��ل قضاء‬ ‫األس� ��رة»‪ ،‬وأوض���ح رئ �ي��س احملكمة‬ ‫االبتدائية مبراكش‪ ،‬عبد اللطيف عبد‬ ‫املنعم‪ ٬‬أن الهدف من هذا اللقاء هو‬ ‫املساهمة في توسيع دائرة املشاركة‬ ‫بغية إعطاء دفعة قوية لهذا اإلصالح‪٬‬‬ ‫مضيفا أن قضاء األسرة يعد من بني‬ ‫امل��واض �ي��ع األك �ث��ر ح�س��اس�ي��ة نظرا‬ ‫الرتباطه الوثيق باحلياة اليومية لكل‬ ‫مكونات املجتمع وال��ذي يطرح عدة‬ ‫إشكاليات‪ ،‬خاصة فيما يتعلق بالبنوة‬

‫ع��ق��دت ال��ل��ج��ن��ة امل��ن��ب��ث��ق��ة عن‬ ‫احلراك االجتماعي مبدينة فكيك‪،‬‬ ‫مساء األحد املاضي‪ ،‬لقاء تواصليا‬ ‫ب���دار ال��ش��ب��اب امل��رك��زي��ة‪ ،‬حضره‬ ‫شباب القصور وممثلو الهيئات‬ ‫احلزبية والنقابية واجلمعوية‪.‬‬ ‫ومت��ح��ور ال��ل��ق��اء ح��ول تقييم‬ ‫م��دى تنفيذ ال��وع��ود وااللتزامات‬ ‫التي قطعتها السلطات اإلقليمية‬ ‫واحمل���ل���ي���ة ع���ل���ى ن��ف��س��ه��ا خ�ل�ال‬ ‫االجتماع امل��اراث��ون��ي ‪ ‬الذي‪  ‬دام‬ ‫ح���وال���ي ‪ 12‬ساعة‪ ،‬الثالثاء‪25‬‬ ‫دج���ن���ب���ر امل������اض������ي‪ ،‬م�����ع بعض‬ ‫ممثليهم ب��ح��ض��ور ب��اش��ا املدينة‬ ‫ورئيس اجلماعة احلضرية لفكيك‬ ‫و»ح���ك���م���اء ف��ك��ي��ك��ي�ين» ورؤس�����اء‬

‫املساء‬

‫املكان الذي سيحول إلى مطرح في‬ ‫«إهمال تام» حلق السكان في العيش‬ ‫السليم والصحي‪ ،‬نظرا لألضرار‬ ‫الصحية اخلطيرة ال��ت��ي ميكن أن‬ ‫يتسبب فيها امل��ط��رح مب��ا فيه من‬ ‫روائح كريهة وأزبال تنثرها الرياح‬ ‫ل��ت��ق��ذف ب��ه��ا ف���ي م��س��اك��ن السكان‬ ‫باإلضافة إل��ى احلشرات واألدخنة‬ ‫امل��ن��ب��ع��ث��ة إث�����ر ع��م��ل��ي��ات إح�����راق‬ ‫النفايات‪ ،‬علما أن عددا من السكان‬ ‫يعانون من أمراض متعددة بسبب‬ ‫ال��ن��ش��اط ال���ذي ت��ع��رف ب��ه املنطقة‪،‬‬ ‫خ��اص��ة م����رض ال��س��ي��ل��ي��ك��وز الذي‬ ‫يقضي على الكبد والرئة والكلي‪.‬‬ ‫وأض�����اف أح����د امل��ت��ض��رري��ن «إننا‬

‫نعيش حياة قاسية ألننا ببساطة‬ ‫فقراء جدا وال منلك اإلمكانية للدفاع‬ ‫عن أنفسنا‪ ،‬إذ أصبحنا اليوم بدون‬ ‫مأوى أو أرض بعدما مت نزع ملكية‬ ‫أراضينا من أجل املنفعة العامة»‪.‬‬ ‫وط����ال����ب ال���س���ك���ان احلكومة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ع��ل��ى رأس��ه��ا ع��ب��د اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬بضرورة‬ ‫تشكيل جلنة مختصة للبحث في‬ ‫املعاناة التي يعيشونها ووضعية‬ ‫ال��ف��ق��ر امل��دق��ع ال���ذي ي��ع��ان��ون منه‪،‬‬ ‫ح��ت��ى إن الكثير منهم ال ميلكون‬ ‫ق��وت��ه��م ال��ي��وم��ي ب��ع��دم��ا انتزعت‬ ‫منهم أراضيهم الفالحية وتوقفوا‬ ‫عن مزاولة نشاطهم الفالحي الذي‬

‫ك���ان���وا ي��ق��ت��ات��ون ع��ل��ي��ه‪ ،‬مضيفني‬ ‫أن إجن���از ه��ذا امل��ط��رح سيزيد من‬ ‫م��ش��اك��ل��ه��م‪ ،‬ح���ي���ث إن����ه «سيشرد‬ ‫عشرات األس��ر التي ال مستقر لها»‬ ‫إذا مت تفعيل هذا املطرح‪ .‬وأضاف‬ ‫املتضررون في شكايتهم أن مشروع‬ ‫ه����ذا امل���ط���رح مي��ك��ن أن ي���ق���ام في‬ ‫باألراضي الساللية أو أخرى توجد‬ ‫على مساحة شاسعة وخالية من‬ ‫السكان‪ ،‬أو نقله نحو منطقة أخرى‬ ‫بعيدة عن السكان حتى ال يتضرروا‬ ‫هم وماشيتهم‪ .‬وه��دد املتضررون‬ ‫ب��خ��وض وق���ف���ات اح��ت��ج��اج��ي��ة إلى‬ ‫أن يتم إبعاد ه��ذا «اخل��ط��ر» عنهم‪،‬‬ ‫حسب وصف شكايتهم‪.‬‬

‫والطالق أو التطليق أو الوفاة‪ .‬وأكد‬ ‫أن موضوع قضاء األسرة يستدعي‬ ‫بذل املزيد من اجلهود‪ ٬‬مشيرا إلى‬ ‫أن هذا اللقاء يأتي في سياق البحث‬ ‫عن أجنع السبل لتأهيل هذا املجال‬ ‫وتشخيص مكامن اخللل والقصور‬ ‫ف��ي األداء امل �ه �ن��ي وحت �س�ين جودة‬ ‫اخلدمات القضائية في أقسام قضاء‬ ‫األسرة‪.‬‬ ‫واع �ت �ب��ر ع �ب��د امل �ن �ع��م‪ ٬‬ف��ي هذا‬ ‫ال�س�ي��اق‪ ٬‬أن تأهيل ق�ض��اء األسرة‬ ‫يستدعي أخذ وجهة نظر كل املعنيني‬ ‫من كتاب ضبط ومحامني ومفوضني‬ ‫قضائيني وع ��دول وم��وث�ق�ين وخبراء‬

‫وم �ت��رج �م�ين ون� �س ��اخ‪ ٬‬م��وض �ح��ا أن‬ ‫ك��ل ت �ص��ور ل�ت�ط��وي��ر ق �ض��اء األسرة‬ ‫ي� �ج ��ب أن ي �س �ت �ح �ض��ر انتظارات‬ ‫املواطنني وم��رت��ادي احمل��اك��م‪ ٬‬وذلك‬ ‫من خ�لال اعتماد القرب واإلنتاجية‬ ‫وال�ش�ف��اف�ي��ة وامل �س��ؤول �ي��ة واملساواة‬ ‫واملشروعية وتسهيل عملية الولوج‬ ‫إلى العدالة والتكوين املستمر والدعم‬ ‫اللوجيستيكي‪.‬‬ ‫وت �ن��اول ب��اق��ي امل�ت��دخ�ل�ين خالل‬ ‫ه��ذا ال �ل �ق��اء‪ ٬‬ال ��ذي ع��رف مشاركة‬ ‫رؤس� � ��اء احمل���اك���م وال � �غ� ��رف وع���دد‬ ‫م��ن ال �ق �ض��اة واحمل��ام�ين والباحثني‬ ‫ف��ي م �ج��ال ال �ق �ض��اء‪ ٬‬اإلشكاليات‬

‫وال �ق �ص��ور ال�ت�ش��ري�ع��ي ال ��ذي يطبع‬ ‫ب �ع��ض امل� �ج���االت امل �ت �ع �ل �ق��ة بقضاء‬ ‫األسرة خاصة تلك املرتبطة بالزواج‬ ‫املختلط وبعض أنواع الطالق وكيفية‬ ‫إثبات النسب‪.‬‬ ‫ومت�ح��ورت أشغال ه��ذا اللقاء‪٬‬‬ ‫ال � ��ذي ن �ظ��م مب � �ب� ��ادرة م ��ن محكمة‬ ‫االس �ت �ئ �ن��اف مب ��راك ��ش‪ ٬‬مواضيع‬ ‫همت‪ ٬‬ب��اخل�ص��وص‪« ٬‬اإلشكاليات‬ ‫املرتبطة بالزواج» و»مسطرة الطالق‬ ‫والتطليق ‪ ..‬أي فعالية» و»اإلشكاالت‬ ‫املرتبطة بإثبات النسب خ�لال فترة‬ ‫اخل��ط��ب��ة» و»آل � �ي� ��ات ت��أه �ي��ل قضاء‬ ‫األسرة»‪.‬‬

‫املصالح اخلارجية‪.‬‬ ‫والحظ اجلمع خالل النقاشات‬ ‫الساخنة واحل���ادة والشفافة أن‬ ‫الوعود ما زالت لم تعرف طريقها‬ ‫إل���ى ال��ت��ن��ف��ي��ذ‪ ،‬خ��اص��ة م��ا يتعلق‬ ‫باحللول املستعجلة واآلنية‪ ،‬األمر‬ ‫ال���ذي ج��ع��ل احل��اض��ري��ن يثيرون‬ ‫م��ش��اك��ل أخ����رى ت��ت��ه��م السلطات‬ ‫بسوء النية‪ ،‬ويقترحون استئناف‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات��ه��م ال���ت���ي تسطرها‬ ‫اللجنة املمثلة للحراك‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬متت مناقشة‬ ‫شرعية متثيلية اللجنة املنبثقة‬ ‫عن احلراك الشعبي باملدينة‪ ،‬فتم‬ ‫ال��ت��ح��ك��ي��م إل���ى ع��م��ل��ي��ة االنتخاب‬ ‫ح��ي��ث مت جت��دي��د ال��ث��ق��ة ف���ي هذه‬ ‫اللجنة باألغلبية الساحقة‪.‬‬ ‫وم��ن جهة ث��ان��ي��ة‪ ،‬مت االتفاق‬

‫على تأجيل الوقفة االحتجاجية‬ ‫التي تقرر تنفيذها أم��ام باشوية‬ ‫املدينة اجلمعة املقبل‪ ،‬لتزامنها‬ ‫مع ذكرى تقدمي وثيقة االستقالل‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ال��س��اك��ن��ة الفكيكية‬ ‫ت���وص���ل���ت ب���ب���ي���ان���ات تضامنية‬ ‫م��ن ب��ع��ض اجل��م��ع��ي��ات الفكيكية‬ ‫ل��ل��ج��ال��ي��ات امل��غ��رب��ي��ة ب���اخل���ارج‪،‬‬ ‫م���ن ف��رن��س��ا وب��ل��ج��ي��ك��ا وأمريكا‬ ‫الشمالية‪.‬‬ ‫وأعربت جالية فكيك بأمريكا‬ ‫ال��ش��م��ال��ي��ة‪ ،‬ف���ي ب���ي���ان ل���ه���ا‪ ،‬عن‬ ‫ق��ل��ق��ه��ا جت����اه ت���ده���ور الوضعية‬ ‫االجتماعية واالقتصادية بواحة‬ ‫فكيك‪ ،‬وأعلنت دعمها الالمشروط‬ ‫للمطالب املشروعة لسكان فكيك‪،‬‬ ‫ووقوفها إلى جانبهم في نضالهم‬ ‫السلمي‪ ،‬من أجل حتسني ظروف‬

‫العيش وضمان حق امل��واط��ن في‬ ‫احلرية والكرامة‪.‬‬ ‫وطالبت السلطات احمللية وكل‬ ‫اإلدارات امل��س��ؤول��ة باالستجابة‪ ‬‬ ‫ل��ل��م��ط��ال��ب امل��س��ت��ع��ج��ل��ة‪ ،‬س����واء‬ ‫املتعلقة بقطاع الصحة أو قطاع‬ ‫اخلدمات اإلدارية رديئة املستوى‪،‬‬ ‫والسلطات احمللية بكل قطاعاتها‬ ‫امل��دن��ي��ة وال��ع��س��ك��ري��ة‪ ،‬ب���أن ترفع‬ ‫ن��ظ��ام امل��راق��ب��ة ال��ش��دي��دة واملس‬ ‫بحرية التنقل وح��رم��ان األهالي‬ ‫من استغالل ممتلكاتهم املجاورة‬ ‫للحدود‪ ،‬على غرار مناطق مدينة‬ ‫وجدة ونواحيها‪ ،‬وطالبت بترسيم‬ ‫إدارة م��دن��ي��ة عقالنية ف��ي خدمة‬ ‫املواطن‪ ،‬وإلغاء كل القوانني التي‬ ‫تعوق طموح املواطنني وسعيهم‬ ‫نحو الرفاهية‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫وجدة‬

‫فك العزلة عن جماعة قروية‬

‫ستعقد اجلمعية املنظمة ملهرجان احلناء‪ ،‬يوم ‪ 12‬يناير‪ ،‬لقاء‬ ‫مع كافة مكونات املجتمع املدني ببلدية فم زكيد بإقليم طاطا من أجل‬ ‫تعزيز التواصل على املستوى احمللي إلجن��اح ال��دورة األول��ى التي‬ ‫ستكون يومي ‪ 27‬و‪ 28‬يناير اجل��اري‪ .‬ويهدف ه��ذا املهرجان‪٬‬‬ ‫املنظم مببادرة من «جمعية باب اخلضير للثقافة والتنمية والسياحة‬ ‫القروية وإحياء التراث» إلى إبراز املؤهالت الطبيعية والفالحية التي‬ ‫تزخر بها املنطقة وتثمني املنتجات احمللية‪ .‬كما يسعى املنظمون‪،‬‬ ‫الذين سبق أن عقدوا ندوة صحافية للتعريف بهذه التظاهرة الثقافية‬ ‫الفنية االجتماعية‪ ،‬إلى تشجيع اجلمعيات والتعاونيات على االهتمام‬ ‫باملنتوجات احمللية وإع��ادة االعتبار للموروث الثقافي واحلضاري‬ ‫لإلقليم وإنعاش السياحة‪ ٬‬باإلضافة إلى نشر قيم التسامح واملواطنة‪.‬‬ ‫الدورة التي ستقام حتت شعار «شجرة احلناء كموروث ثقافي بني‬ ‫ص��راع البقاء والتطلع إل��ى س��وق االقتصاد التضامني» ستعرف‬ ‫تنظيم معرض للمنتجات احمللية وورشات في الفنون التشكيلية من‬ ‫أجل إبراز املؤهالت والطاقات التي تزخر بها املنطقة‪ ٬‬باإلضافة إلى‬ ‫إحياء سهرات فنية‪ .‬كما يتضمن برنامج املهرجان تقدمي عروض‬ ‫سيتم من خاللها تسليط الضوء على مراحل إنتاج احلناء وقيمته‬ ‫النباتية والثقافية‪ ٬‬وأهمية االقتصاد التضامني في تثمني املنتجات‬ ‫احمللية وإشكالية تسويق املنتجات الطبيعية والتقليدية‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير الصحة‬ ‫‪ ‬طالب فرع اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫بالرباط‪ ،‬بفتح حتقيق في االعتداء على موظفة‬ ‫من طرف رئيسها‪ ،‬والعمل على إنصافها بعد توصله‬ ‫بشكاية من خديجة سديرات‪ ،‬العاملة بشعبة تكوين‬ ‫املمرضني في الصحة العقلية والنفسية باملستشفى‬ ‫اجلامعي الرازي بسال‪ ،‬والتي تشتكي فيها من اعتداء‬ ‫شنيع بالضرب وال��س��ب والشتم وال��ت��ح��رش على يد‬ ‫املشتكى به حيث قالت إنه انهال عليها باللطم وحاول‬ ‫خنقها وأسقطها أرضا واستمر في ركلها ورفسها إلى‬ ‫أن استطاعت التخلص من يديه وتخرج من املكتب‪،‬‬ ‫فيما ظ��ل ه��و يالحقها وي��ه��دده��ا بالقتل أم���ام مرأى‬ ‫ومسمع الطلبة املمرضني‪ .‬كما توصل الفرع بعريضة‬ ‫موقعة من طرف ‪ 36‬عامال وعاملة باملستشفى يشجبون‬ ‫فيها تصرفات املشتكى ب��ه واع��ت��داءه على زميلتهم‬ ‫ويطالبون بالتدخل العاجل لوضع حد جلبروته‪  ،‬وكذا‬ ‫ببيان موقع من ط��رف ‪ 40‬طالبا وطالبة يستنكرون‬ ‫من خالله التصرفات العدوانية املتكررة للمشتكى به‬ ‫وترهيبه للطلبة ومعامالته املشينة وغير الالئقة لهم‪..‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬

‫يطالب توفيق ع��ل��وي‪ ،‬تقني ف�لاح��ي والساكن‬ ‫بجماعة سيدي احماد اوعمر دائرة اوالد تامية‪،‬‬ ‫في شكاية موجهة إلى وزير الداخلية ‪-‬تتوفر «املساء»‬ ‫على نسخة منها‪ -‬بإنصافه من احليف الذي حلقه من‬ ‫طرف املدير احلالي للضيعة الفالحية (نور) ‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد تصاعد وتيرة االستفزازات والتهديدات بالتصفية‬ ‫في حقه‪ ،‬وأضاف املتضرر في شكايته أنه يحمل مدير‬ ‫الضيعة كل ما من شأنه أن يلحق به أدى‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫تطور مسلسل االستفزارات التي اتخذت منحى خطيرا‪،‬‬ ‫ويؤكد املشتكي أن التهديدات التي تالحقه‪ ،‬جاءت بعد‬ ‫أن كشف حالة سرقة اقترفت داخل الضيعة قبل أزيد من‬ ‫سنتني‪ ،‬والتي همت أشجار النخيل والفالو وجكرندا‬ ‫والكالبتوس‪ ،‬حيث رفض السكوت على ما يجري داخل‬ ‫الضيعة‪ ،‬فكان جزاؤه التهميش واإلقصاء وكذا احلرمان‬ ‫من راتبه الشهري وعدم متتيعه بالعطلة السنوية بدون‬ ‫وج��ه ح��ق‪ ،‬ويؤكد املتضرر أن املدير السابق لضيعة‬ ‫نور‪ ،‬بادر إلى جتريده بدون سند قانوني من مكتسباته‬ ‫طيلة ‪ 6‬سنوات من العمل كمسؤول ومشرف عن قطاع‬ ‫رقم ‪ 5‬داخل الضيعة‪ ،‬كما حاول نقله الى ضيعة أخرى‬ ‫بعيدة عن مقر سكن عائلته الصغيرة بدون أي مبررات‬ ‫منطقية‪.‬‬

‫إلى رئيس احلكومة‬

‫ع ‪.‬ك‬

‫وجه مجموعة من مالك األراضي الساللية شكاية‬ ‫إلى رئيس احلكومة يثيرون فيها ما تتعرض له‬ ‫أراض���ي اجل��م��اع��ات الساللية م��ن استيالء م��ن طرف‬ ‫أصحاب امل��ال بجميع الطرق والوسائل‪ ،‬كما يحدث‬ ‫للقطعة األرضية التابعة للجماعة الساللية الواقعة‬ ‫بأراضي دوار احلجريني التابع جلماعة بني حرشني‬ ‫قيادة جبل احلبيب إقليم تطوان‪ ،‬هذه القطعة األرضية‪،‬‬ ‫يقول املشتكون‪ ،‬مساحتها حوالي ثمانية هكتارات‬ ‫تسمى «ضهر املدفة»‪ ،‬شارحني طريقة االستيالء عليها‪،‬‬ ‫والتي قام بها املشتكى بهم الذين باعوا أرضا تسمى‬ ‫«وادي النسور»‪ ،‬وبدل أن يحددوا للمشترين قطعتهم‬ ‫قاموا بتحديد القطعتني معا على اعتبار أنها قطعة‬ ‫واح����دة‪ ،‬وزي����ادة ف��ي التعتيم على ه��ذه األرض عمد‬ ‫املشترون إلى تقدمي مطلب بتحفيظها‪ .‬واجلدير بالذكر‬ ‫أن هذه األرض اجلماعية سبق أن حاول أحد املشترين‬ ‫لقطعة أرضية مجاورة لها االستيالء عليها وضمها‬ ‫ألرض���ه‪ ،‬لكن السكان دوار احلجريني استطاعوا أن‬ ‫ينتزعوها منه بحضور القائد قيادة جبل احلبيب وشيخ‬ ‫املنطقة ومقدمها وبعض أعيانها كما يثبت ذلك محضر‬ ‫حرر باملناسبة‪ .‬القضية اآلن‪ ،‬يضيف املشتكون‪ ،‬توجد‬ ‫أمام هيئة محكمة االستئناف حيث طالبوا بتصحيح‬ ‫احلكم االبتدائي إلعادة األرض إلى سكان الدوار ألنها‬ ‫املنفذ الوحيد لهم للوصول إلى املاء وفي حالة ما إذا‬ ‫انتزعت منهم فإنهم سينظمون وقفات احتجاجية أمام‬ ‫ق��ي��ادة جبل احلبيب وعمالة إقليم ت��ط��وان للمطالبة‬ ‫بإجراء حتقيق نزيه في قضية هذه األرض‪.‬‬

‫أشرف محمد مهيدية‪ ،‬والي اجلهة الشرقية عامل‬ ‫عمالة وج��دة أجن���اد‪ ٬‬األح��د ‪ 06‬يناير اجل���اري‪ ،‬على‬ ‫إعطاء االنطالقة ملشروع بناء طريق قروية بهدف فك‬ ‫العزلة عن نحو ثالثة آالف نسمة من ساكنة اجلماعة‬ ‫ال��ق��روي��ة أله��ل أن��ك��اد ال��واق��ع��ة حت��ت ال��ن��ف��وذ الترابي‬ ‫لعمالة وجدة أجناد‪.‬‬ ‫ويهم هذا املشروع‪ ٬‬الذي سيتم إجنازه على مدى‬ ‫أربعة أشهر‪ ٬‬بناء الطريق القروية التي ستربط ما بني‬ ‫طريق بوشطاط ودوار اوالد السايح على مسافة ثالثة‬ ‫كيلومترات‪.‬‬ ‫خصصت إلجن��از امل��ش��روع أزي��د م��ن ‪ 2.5‬مليون‬ ‫دره���م‪ ٬‬بتمويل مشترك ب�ين اجلماعة ال��ق��روي��ة ألهل‬ ‫أجناد والعمالة ووكالة اإلنعاش والتنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية لعمالة وأقاليم اجلهة الشرقية‪.‬‬

‫إيقاف مروج للمشروبات الكحولية‬

‫متكنت عناصر األم��ن ال��والئ��ي التابعة ملصالح الشرطة‬ ‫القضائية بوالية أمن وجدة‪ ،‬مساء اجلمعة املاضي‪ ،‬من إيقاف‬ ‫أحد كبار مروجي اخلمور واملشروبات الكحولية بحي النصر‬ ‫خ�ل�ال حملة متشيطية‪ ،‬اس�ت�ه��دف��ت تطهير احل��ي م��ن بعض‬ ‫اخلارجني عن القانون‪.‬‬ ‫وجن �ح��ت ال�ع�ن��اص��ر ذات �ه��ا ف��ي ح�ج��ز كمية م��ن اخلمور‬ ‫بعد اقتحامها‪ ،‬خ�لال احلملة التطهيرية بنفس احل��ي‪ ،‬بقعة‬ ‫أرضية محاطة بجدران كانت تستعمل كمخزن لترويج وتوزيع‬ ‫املشروبات الكحولية على الزبائن املدمنني على اخلمور‪.‬‬ ‫ومت اقتياد املوقوف إلى مركز الشرطة حيث فتحت معه‬ ‫عناصر الشرطة القضائية بحثا في املوضوع لإلحاطة بظروف‬ ‫نشاطه وه��وي��ات شركائه وامل�ت��ورط�ين معه‪ ،‬قبل إحالته على‬ ‫العدالة باملنسوب إليه‪.‬‬

‫نظمت املديرية اإلقليمية لألمن الوطني باليوسفية بشراكة‬ ‫مع نيابة وزارة التربية الوطنية باإلقليم واللجنة الوطنية للوقاية‬ ‫من حوادث السير‪ ،‬انطالقا من ‪ 3‬يناير‪ ،‬حمالت حتسيسية في‬ ‫صفوف تالميذ املؤسسات التعليمية العمومية واخلصوصية‪،‬‬ ‫والتي ستمتد طيلة السنة الدراسية احلالية‪.‬‬ ‫وتهدف املديرية اإلقليمية من خالل هذه احلمالت إلى توعية‬ ‫التالميذ باملخاطر والظواهر السلبية التي باتت تنتشر مبحيط‬ ‫املؤسسات التعليمية وتهدد صحة وسالمة التالميذ وتؤثر على‬ ‫مسارهم ال��دراس��ي‪ ،‬واملتمثلة ف��ي التحرش اجلنسي وترويج‬ ‫واستهالك املخدرات واملشروبات الكحولية‪ ،‬كما سيناقش عمداء‬ ‫وضباط مواضيع لها ذات االرتباط وتهم التربية على املواطنة‬ ‫وحماية املتعلمني واملتعلمات م��ن اآلف ��ات‪ ،‬والعنف املدرسي‪،‬‬ ‫واجلرائم املعلوماتية‪ ،‬واللبنات األساسية لتطبيق مدونة السير‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر من املنطقة اإلقليمية لألمن الوطني إن هذه‬ ‫احلمالت تشكل جتسيدا لإلستراتيجية التشاركية بني القطاعات‬ ‫الفاعلة في مجال التوعية والتحسيس‪ ،‬وتدخل في مجال انفتاح‬ ‫املديرية العامة لألمن الوطني على املؤسسات التعليمية‪ .‬واستقبلت‬ ‫ثانوية عالل الفاسي أول أنشطة احلمالت التحسيسية‪.‬‬

‫لقاءات تواصلية إلجناح مهرجان احلناء‬

‫سكان فكيك يقيّمون وعود والتزامات السلطات‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫األمن ينظم حمالتاملساءحتسيسية باملدارس‬

‫طاطا‬

‫قضاة مراكش يتدارسون إمكانات تأهيل قضاء األسرة‬ ‫املساء‬

‫اليوسفية‬

‫أصبحت بعض الطرقات التي متر فوق بعض األودية بإقليم شيشاوة في حاجة ماسة إلى سياجات جانبية تفاديا النزالق السيارات‬ ‫في‪ ‬الوديان في حال وقوع حوادث‪ ،‬وطالب عدد من مستعملي هذه الطرق اجلهات املختصة بالتدخل حفاظا على سالمتهم من اخلطر‪ ،‬خاصة‬ ‫في ظل االرتفاع املسجل في حوادث السير باملغرب رغم مدونة السير اجلديدة‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/01/09 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1957 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

bý UMOKŽ ÷dHð wÐdF�« r�UF�« U¼bNA¹ w²�« W½uM−*« ôuײ�« ∫ÊU�d³O�ò «œ U� ¨WOŽUL²łô«  UłU−²Šô« ·d²� l�²� ô ¨Î«b??ł WK¹uÞ …d²H� W�eŠ_« ÆådD�K� U×ýd� w�uI�« s�_« ‫*ﺻﺤﻔﻲ ﻭﺑﺎﺣﺚ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ºº w�UFM�« `�U� ºº

www.almassae.press.ma

»uKD*« Âö��«Ë r�UF�« w� wJ¹d�_« nMF�« l�«u*« w??� ·U??H?D?�ô«Ë ÂU??J? Š_«Ë ö??¹ËQ??²?�« …uI�« X�u%Ë ¨WOM¹b�«Ë WO½ULKF�«Ë WO�«d³OK�« qFH�« …œ—Ë ¨qF� …œ— v??�≈ nMF�«Ë ¨nMŽ v??�≈ v�≈ W�ËUI*«Ë ¨W�ËUI� v�≈ »U¼—ù«Ë ¨»U¼—≈ v�≈ W¹dJ�F�« ÈuI�«  √bÐË ¨WFÐU²�Ë —UJM²Ý«Ë W½«œ≈ ¨qJA²ð …b?? ¹b?? '« W??¹d??A? ³? �«Ë W??¹œU??B? ²? �ô«Ë WOFOA�« Ê«d?? ?¹≈Ë V??¼Q??²?ð W??ŽËe??H? *« q??O? z«d??Ý≈Ë —UE²½« w??� ¡U??H?)«Ë d¼UE�« w??� U??¹Ëu??½ `K�²ð UN�Oz— bNŽ w� UJ¹d�√Ë ¨a¹—U²�« l� UL¼bŽu� vKŽ WÐu�×� WOHKš  «uDš UDš Íc�« ¨b¹b'« »Ëd??(«Ë Í—ULF²Ýô« bNF�« l� lDI�« o¹dÞ V×ÝË ¨U??N?O?K?Ž d³−OÝ w??²? �« ô≈ W??¹d??J?�?F?�« b¹b³ðË UNðbŠË XO²Að bFÐ ‚«d??F?�« s� tð«u� tð«u� s??� vI³ð U??� V×�Ð b??ŽËË ¨U??N?ð—U??C?Š ÕË«d??ð X??�«“ U� wN� ¨2014 w� ÊU²�½UG�QÐ U¼b¹ w� w²�« v�Ë_« vLEF�« …uI�« 5Ð UN½UJ� rÝUÐ lOL'« ÊËRý w� qšb²ðË ¨…œUOI�« `OðUH� 5ÐË ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ Ë√ W¹UL(« Ë√ WOÞ«dI1b�« UN²IOIý l� UNAOFð w²�« WI½U)« WO�U*« W�“_« ÍœU??B?²?�ô« œu??�d??�« l??�Ë ¨Ë—u??O? �« WIDM� w??� W¹œUB²�ô« WOF³²�UÐ W�uJ;« Ê«b??K?³?�« W�UJ� Íc??�« n??M?F?�« W−O²½ «c?? ¼ ÊU?? �Ë ÆW??O?ÝU??O?�?�«Ë öÐ  UŽULłË œ«d�√ „uKÝ s� W¹«b³�« w� ‰u% ¨W�ËbK� —U� wÝUOÝ ZN½ v�≈ a¹—Uð Ë√ …—UCŠ WO�u�_«  U�d(« —uNþ ô≈ r�UF�« tF� s−¹ r� 5D�KHÐ w??½U??−? *«  u?? *« »Ëd?? ?ŠË ¨…œb??A? ²? *« ¨UO³O�Ë U¹—uÝË ‚«dF�«Ë ‰U�uB�«Ë Ê«œu��«Ë Ê«bK³�«Ë  UOK�ú�Ë dšx� ZNML*« ¡U??B? �ù«Ë ¨WOÞ«dI1b�«Ë WOLM²�« rO� X²HðË ¨WHFC²�*« ÷uŽ …—U??�ù«Ë W�ö)« W�Ëœ ÊQý s� ¡öŽù«Ë ¨w??�Ëb??�« rE²M*« U??�√ ÆW??O?½b??*«Ë WOMÞu�« W??�Ëb??�« WH�uÐ WO½U¦�« WO*UF�« »d??(« bFÐ Ãdš Íc??�« w²�«Ë W¾�UJ²*« dOž W³O�d²�« Í– s??�_« fK−� nMF�« …b??O? �Ë vLEF�« Èu??I? �« d??Ł√ UNO� r²A½ tðUDKÝ …œUF²ÝUÐ ÂuO�« V�UD� uN� ¨tzU�dýË iIM�« oŠ  «u�√ ‰Ëœ s�Ë UN�H½ UJ¹d�√ s� ÁdB% Ë√ t�ULF²Ý« s�% ô w²�« ©u²OH�«® ¨WIOC�« UN½«bKÐ `�UB� w??�Ë UNðU�ËU�� w� WOÞ«dI1b�« rÝUÐ W¹UL(«Ë Ÿœd�« …u� œuI¹ Ê√Ë ÆÍdA³�« g¹UF²�«Ë q�UA�« Âö��«Ë WI(«

×u' —uF�*« ŸU�b½ô« ‰öš s� r�UF�« ŸUIР×U??)« v??�≈ »U??¼—ù« qOŠdð u×½ ‘u??Ð uOKÐœ qFHÐ XDIÝ WO×{ 3000 w�«u( ÂUI²½ô«Ë w� UNŽu½ s??� v?? �Ë_«Ë …b¹bA�« WÐdC�« Ác??¼ √b??Ð b??�Ë ÆWOJ¹d�_« …bײ*«  U??¹ôu??�« a??¹—U??ð «—«dL²Ý« q??�_« w??� X½U� w²�« ¨qFH�« …œ— ÊU³�UÞ W??�u??J?Š ◊U??I?ÝS??Ð ¨o??ÐU??Ý Íd??N?� qFH�  U�d(« V¹—bð qIF� X½U� w²�« ÊU²�½UG�QÐ Íc??�« …b??ŽU??I?�« rOEMð U??N?Ý√— vKŽË ¨W??¹œU??N?'« w� W??ŽËd??A?� WKOÝË wÝUO��« nMF�« d³²F¹ ¨‚«dF�« vKŽ XłdŽË ªw�Ëb�« ÁœUNłË tðbOIŽ ÊUÐ≈ ¨ÂbI�« w� 5Kžu*« a¹—U²�«Ë …—UC(« Í– UNzUHKŠ l� UJ¹d�√ UNðœU� w²�« ZOK)« »d??Š ¨WIDM*UÐ WF½UL*« r??O?Ž“ ¨Â«b?? � vKŽ ¡UCIK� vKŽË ¨X??Žœ« UL� q�UA�« Á—U??�œ W×KÝ√ vKŽË vKŽË ¨…bŽUI�« rOEMðË d�UMŽ l� Áu³A*« t½ËUFð w¼Ë r�UF�« U¼b¼Uý w²�« ÁœöÐ …—UCŠË À«dð ªÂ«b??� ‰U¦9Ë œ«bGÐ ◊uI�Ð jI�ðË ÈËUN²ð l{uÐ »U¼—ù« vKŽ v�Ë_« UN²�eŠ w� XN²½«Ë rOEMð rOŽ“ ¨Êœô sÐ W�UÝ√ …—uDÝ√Ë …UO( bŠ U¼dE½ w� Ÿ“UM� öÐ ‰Ë_« ‰ËR??�?*«Ë …bŽUI�« …dýU³*« »d(« Ê√ dOž Æd³M²ý 11 WÐd{ sŽ w� …b¹«e²*« UJ¹d�√ …u�Ë ¨t²Mð r� »U¼—ù« vKŽ ÆW¹œUF*«  «uI�« w�UMðË —uNþ s� rK�ð r� r�UF�« X׳�√ ¨WOJ¹d�_« W¹dJ�F�« …bŽUI�« w¼ UL�Ë WO−Oð«d²Ýô« l??�«u??*« q??� w??� W¹dJ�Ž b??Ž«u??� ÊS� ¨÷d²H*« »U??¼—ù« Ê«Ëb??F?� U³�% r�UFK� rOEM²� w½U¦�« rOŽe�« ¨Íd??¼«u??E?�« s??1√ …bŽU� sÐ q²I� bFÐ ‰Ë_« rOŽe�« `³�√ Íc�« …bŽUI�« ÊU²��U³Ð W¹e�d� …bŠË s� UOLOEMð X�u% ¨Êœô WŽdH²� WOÞu³Dš√  U½UO� v??�≈ ¨ÊU²�½UG�√Ë …d¹e'« t³AÐ błu¹ U¼“dÐ√ qF� ¨WKI²�� t³ýË ‰U�uB�«Ë UO³O�Ë Ê«œu??�?�«Ë ‚«d??F?�«Ë WOÐdF�« v�≈ ¨w??�ö??Ýù« »d??G?*« œö??ÐË W½UMJ�« ÷—√Ë w� W¹—Uײ½ô«Ë WO�U²I�« U¼d�UMŽ —UA²½« V½Uł Ær�UF�« ŸUIÐ nK²�� WO³DI�« …uI�«Ë ¨b¹b'« w*UF�« l{u�« «cNÐË ¨wðUO�u��« œU%ô« pJHð bFÐ UJ¹d�_ …bŠ«u�« rO¼UH� XDK²š«Ë ¨ÈuI�« s¹“«u�Ë l�«u� XK²š«  œb??F?ðË ¨W??�ËU??I? *«Ë »U?? ?¼—ù«Ë n??M?F?�«Ë …u??I? �«

ÊuÐcF*« Ë√ ÊuO�M*« ÷—_« w� º º w½U¹e�« ÊUL¦Ž º º

dOJH²�« —UB×½«Ë ULKJ�« »UNÝ≈Ë œ«b*« VO³� ŸUO{ 5Ð ¨l�b*« dIH�«Ë »«cF�« V¼UOž o�_« w� r�ðdð ¨fHM�« d�%Ë gOF�« ‰U³ŠË ‰U�Ë√ UNÐ XFDIð w²�« ‰U³'« ÊUÐu−¹ s¹cK�« rO½«dðË dOÐUFð UC¹√ r�ðdð WFO³D�« …ËU??�??� 5??ÐË ¨.d??J??�« bOŽU& ÁeM²Jð ¨ UOK−²�«Ë w½UF*« qJÐ ¨ŸUOC�« ÆÆŸUOC�« ¨5²ÐuK�*« UN²O½U�½≈Ë UN²O�œ¬ ŸUłd²ÝUÐ W�uGA�« Áułu�« wðQ¹ ô b??�Ë w??ðQ??¹ b??� b??¹b??ł b??ž vKŽ …d??�??(« UN²JK9 »u??K??� UNMŽ »Už ULK� ö�√ œ«œe??ð ¨Ê«uN�«Ë tO²�«  «dE½ UN³ŠUBðË VON�Ë ¡uC�« iO�Ë UNO� qŠË œd³�« lAI½«Ë ZK¦�« ÷UOÐ VFK� ZK¦�« ÈuN¹ Íc??�« „«– 5??Ð «b??ł dO³� ‚dH�U� ¨fLA�« ¨tðU¼¬Ë tðö¹Ë rJ×Ð t²I1Ë t¼dJ¹ Íc�« „«–Ë Z�e²�«Ë uNK�«Ë ‰c�UÐ ”U??�??Šù«Ë s�e*« ◊U??³??Šù« UNM� sJL²¹ UM¼ ”uHM�U� l�u� s� d¦�√ w� UNOMÞ«u� vÝUM²ð Ë√ v�Mð W�uJŠ w� 5J*« r�Ë f¹—UC²�«Ë WO�«dG'« rNHBMð r� ÊuMÞ«u� ¨l??{u??�Ë ¨WÝUO��«  UÐU�Š v²Š rNLŠdð r�Ë ÊuF�« ÍœU¹√ rNO�≈ b9 ôË ¨WO�U*«  U½“«u²�«  U�U¼—≈ Ë√ uLM�« V�½  UÐU�Š ôË v²Š ôË WO�U*« 5½«u� ôË ¨WO�Ëb�«  U�ÝR*«  U{«d²�« v²Š ôË —u²ÝbK� wÞ«dI1b�« q¹eM²�« rNLN¹ ôË ¨UNð«uš√Ë W�UJ(« WOLM²�« …—œU³�  U½U¼— v²Š ôË ¨wN²Mð ô w²�« ÊU*d³�«  UAH� `OÝUL²�« hB� v²Š ôË ¨W¹d−Š v�≈ X�u% w²�« W¹dA³�« s� s¹bOH²�*« `z«u� Ë√  öLײ�« dðU�œ  U¼dð Ë√ X¹—UHF�«Ë ULK� U³Cž ÊËœ«œe¹Ë r¼œdH0 …UO(« ¡VŽ ÊuKLײ¹ rN� ¨l¹d�« ÊuMI²×¹Ë rNMŽ ŸU�bK� rN½uÐb²M¹ s¹c�« s� Í√ rNM� »d²�« s� Ë√ V¹d� s� ¡«uÝ ¨‰ËR�� s� «uÐd²�« ULK� d¦�√ VCG�UÐ ¨÷U�Ë ÷U� uN� rNFL�¹ s� q�Ë ¨rNFL�¹ bŠ√ ö� ¨bOFÐ Wł—b�« s� 5MÞ«u� œd−� rN½QÐË 6G�UÐ rNÝU�Š≈ œ«œe¹ UM¼Ë ÆÆÆË√ WFЫd�« Ë√ W¦�U¦�« Ë√ WO½U¦�« r¼ ª÷—_« w� ÊuÐcF*« ¨dš¬ dO³F²Ð ¨Ë√ ÊuO�M*« rN½≈ rF½ WO�ËR�� ô s¹c�« 5�ËR�*« tÓ Ó ?²ŽË ¨s�e�« …ËU�� ÊËbÐUJ¹ s¹c�« rN� rÓÒ ? ¼ ô Ÿu??'« ÊuK�Q¹Ë W??H??�—_«Ë ÷—_« Êuýd²H¹ ¨rN� dEM�UÐ WDO�Ð rN�öŠQ� ¨qOKI�UÐ v{d�«Ë gOF�« WLI� ÈuÝ w� o(« ¨ÂUFD�« vKŽ ‰uB(« w� o(« ∫rNðU³ž— WÞU�Ð v�≈ ÆÆÆ rN*UŽ sŽ W�eF�« p� w� o(« ¨W¾�b²�« w� o(« ¨VO³D²�« Êu׳B¹Ë wIOI(« U¼«eG�Ë U¼UMF� WMÞ«u*« bIHð rNFL� ÊU� Ê≈ v²ŠË ¨fOÝUŠ_« s� …œd−� WOLO¼uÐ  UMzU� œd−� ¨WFO³D�« …ËU��Ë ZK¦�« …œËdÐ ”UOI0 œ—UÐ uN� ”U�Š≈ „UM¼ p�Ë ·U??B??½ù«Ë …«ËU??�??*«Ë W??M??Þ«u??*« —u??²??Ýœ s??� s×½ s¹Q� w� «uKþ s¹c�« 5O�M*« ¡ôR¼ œułË qþ w�  U¹d(«Ë ‚uI(« rN�«uŠ√ ÃdHMð s¹c�«Ë ¨«d³łË «d�� UNO� «u¦J� ¨Èdš_« WHC�« ÆWFЗ_« ‰uBH�«  U³KIð l� VKI²ðË ZK¦�« ”bJðË …œ—U³�« `¹d�«  U³¼ …QÞË X% ÊuM¾¹ rN½≈ s¹√ v�S� ¨rNðUł—œË rN³ð— nK²�0 5�ËR�*« »uK� d−%Ë ¨WO�HM�« …U½UF*UÐ ¡wK*« gŠu*« »—b??�« «c¼ WLKþ w� dO�*« dOž w�uO�« »«cF�«  UMO�U� qFHÐ œdH�« wCIM¹Ë q×LC¹ YOŠ oÞUM*« pKð w� „UM¼ w�U¼_« ÊuJ�Ë …UO(« …ËU�I� ¨wCIM*«  ôœUF� ×U??š ÊuFI¹Ë ÊUO�M�« …d???z«œ w??� ÊuF³I¹ WOzUM�« Âôü«Ë w�uO�« gOF*« …—«d� ÊuŽd−²¹ rN� ¨UNO� dJH*« WOLM²�« ÆÍœU*« ÊU�d(«Ë dNI�«Ë rKE�«Ë ‰U�ü« oO{Ë rNML� ¨WŽuM²�Ë WHK²��  öOJA²ÐË d¦� 5O�M*« Ê≈ w� ÊuFÐUI�« rNM�Ë ¨WOzUM�« oÞUM*«Ë ‰U³'« w� ÊËd�U;« Êu�bF� ¨WH�—_«Ë ÷—_« Êuýd²H¹ s� rNM�Ë Êb*« g�«u¼ WЫuÐ ÂU�√ r¼dłUMŠ X×Ð s� rNM�Ë ¨qŠd�« rNM�Ë ¨v{d�Ë bFð r� w²�« åW??Þ«Ë—e??�«ò ô≈ «u�UM¹ r� –≈ ¨ÈËb??ł ÊËœ ÊU*d³�« ÆbŠ√ 5Ð eO9 ”RÐ ¨Á—u??� vNÐ√Ë tðUOK& qJÐ wŽUL²łô« ”R³�« t½≈ WOÞ«dI1b�«  U�uI� ôË W¦¹b(« WOLM²�«  U¹dE½ tGO�²�ð ô  U³KD²�Ë »d??I??�« WÝUOÝ  U??�«—b??²??Ý« v²Š ôË ¨WO�—UA²�« Æ…bŽUI�« s� WOLM²�« XKþ w²�« WO�uLF�«  UÝUO��« U¹U×{ r??¼ ÊuO�M*U� dOž »dG*«Ë l�UM�« »dG*«ò WÝUOÝ »Ë—b� WF{Uš UNNM� w� dOžË W�ÝQ2 dOžË WOzUI²½«  UЗUI� vKŽ  bL²Ž«Ë ål�UM�« ÂöŠ√ vKŽ XC�Ë s¹—u�O*«Ë 5þuE;« q¼U� XKIŁQ� ¨WHBM� qŽ«u�Ë qOŽUH� U¹U×{ rN� dš¬ vMF0Ë ªs¹d�c²*«Ë 5�bF*« WOM�« ÍdBMŽ d�«uð qFHÐË ¨UM¼ qŽUH�U� ¨WO�uLF�«  UÝUO��« tð«– WOLMð w� dJH¹ qþË ¨5O�M*« ¡ôR¼ sŽ «œ—Uý qþ ¨bBI�«Ë Ê√ ÊËœ ‚«dG²Ýô« s� ŸuMÐË  U�dJ*«Ë  «dO)UÐ t³Oł uAŠË „UM¼ Ê√ d�c²O� WNOMN� u�Ë t�uŠ dEM�« ¡UMŽ v²Š t�H½ nKJ¹ ÆW³OD�« WðUH²�ô« ÊuIײ�¹ 5O�M� UÝU½√ ÊËdJM²¹ ”U??½√ w½«dNþ 5Ð UO%Ë gOFð Ê√ VF�√ UL� WO�uLF�«  U??ÝU??O??�??�« ŸU??M??� p??�c??Ð w??M??Ž√Ë ¨p??�u??I??Š j??�??Ð_ ÆrNJK� w� —Ëb¹ s�Ë  «—«dI�«Ë

rž— ÂUM²OHK� ”dA�« U¼ËežË ¨5¼uA*« ·ô¬ UO³O� åV¹œQðò fMð r�Ë ¨W�ËeN� tM� UNłËdš »dCÐ w{U*« ÊdI�« UOMO½ULŁ w� W³žUA*« UN³�UD�  U??J? Ýù »d??G? �« f??K? Ыd??ÞË Í“U??G? M? Ð 5¹bMł q²I* ÂUI²½ô«Ë ¨ d??Ý ZOK�Ð WOLOK�ù« ¨5O³O� ¡öLŽ b¹ vKŽ WOÐdG�« 5�d³Ð 5OJ¹d�√ ÷—√ oLŽ w� WOMOD�KH�«  U�d(« …œ—UD�Ë ¨…bײ*« 3_« rÝUÐ ‰U�uB�« ‰ö²Š«Ë ¨ÊUM³� w� WKžu*« …—UC(«Ë a¹—U²�« v�≈ UN²łUŠ ÊQ� dB�  «—U??C?ŠË 5OKÐU³�«Ë 5¹—uýx� ÂbI�« —uN²� qJAÐ ¨UNF�œ s¹b�«d�« œö??ÐË W1bI�« Èd??š_«  «—U??C?(« dO�bð v??�≈ ¨dýU³� dOžË UNÐU×�√ UNM� bL²�¹ w²�«Ë WLzU� X�«“U� w²�« …u??I?�U??� ªr???¼œu???łËË r??N?ðU??O?B?�?ýË r??N? ðU??¹u??¼ a¹—U²�« vKŽ uKFð Ê√ V−¹ UN¹b� w²�« W??¹œU??*« nMBð Ê√ V−¹ vLEF�« ÈuI�«Ë ¨rN¹b� Íc??�« W¹dA³�«Ë W¹dJ�F�«Ë W¹œUB²�ô« UNðu� —«bI0 Ë√ UNð—UCŠ w{U� —«bI0 fO�Ë ¨WOÝUO��«Ë ¨jI� WOFO³D�« UNð«ËdŁ Ë√ WO�«dG'« UNF�«u� Ê√ V−¹ ¨Èu�ú� ¡UI³�« oDM� o�Ë ¨WO½U¦�« Ê√Ë ¨WDK��«Ë …œUOI�« UNOKŽ w²�« v�Ëú� WFÐUð ÊuJð ÊuJ¹ ô b�Ë ÆWOF³²�«Ë ŸuC)« Èdš_« vKŽË ¨nMF�«Ë …uI�UÐ ÂuJ;« ÍuDK��« l{u�« «c¼ qÐ ¨g¹UF²�«Ë gOFK� UO�U� ¨‰U(« vC²�« «–≈ WHFC²�*« ‰Ëb�«  «dOš VN½ v�≈ U½UOŠ√ Á«bF²¹ W�UD�« `OðUH� Âö??²?Ý«Ë ¨v²ý  UOL�� X% ¨vLEF�« Èu??I? �« œU??B? ²? �« ‘U??F? ½≈Ë ¨W??O? *U??F? �« …bzU� U¼—«dL²Ý«Ë UNłU²½≈ Ê«—Ëœ W�¬ p¹d%Ë ÆWO�ËË WL�UŠË d³M²ý s??� d??A?Ž ÍœU?? ?(« W??Ðd??{ q??F? �Ë „—u??¹u??O? M? Ð W?? O? ?ŽU?? �œË W?? ¹—U?? & l?? �«u?? * 2001 ¨ÂdłË WOAŠË s� UNO� U0 ¨WL�UF�« sDMý«ËË W³ONÐ X��Ë WOJ¹d�_« …uI�« ‘dŽ  e¼ w²�«Ë œUC*« nMF�«Ë nMF�« XKFł ¨r�UFK� UNðœUO� q� w� ÍdA²�¹ œUC*« »U??¼—ù«Ë »U??¼—ù«Ë

º º “ËU� s�Š º º

WDK�²*« …uI�«Ë W1d'« WMŽdAÐ Èdš√ …—UðË ‰U*« „ö²�« w� WÞdH*« WŽeM�«Ë ¡UCH�« ËežË fOzd�« ¡UJÐ UO�U� sJ¹ r�Ë ÆÕö��«Ë …√d??*«Ë u¼Ë …eHK²�« U??ýU??ý vKŽ U??�U??ÐË√ w??J?¹d??�_« rN²�bŽ√ s¹c�« 5MÞ«u*«Ë ‰UHÞ_« w�U¼√ ÍeF¹ w²�«Ë ¨XJO²½u� W??¹ôË w� …dA²M*« W×KÝ_« 20 rNML{ s??� ¨U??M?Þ«u??� 26 UN²O×{ Õ«— W×Ðc* UŠd�� X½U� WOz«b²Ð« WÝ—b� w� öHÞ —U??A?²?½ô«Ë w??J?¹d??�_« nMFK� UMLŁË ¨WOŽULł Áœd� fO� «c¼ Ê√ bO�√Ë ÆW×KÝú� wz«uAF�« rNOKŽ XK�√Ë …UM'« XÐU�√ W¹dO²�¼ W�UŠ v�≈ WÝUOÝ v�≈ qÐ ¨WFOMA�« rN²KF� vKŽ «b??�ù« ¨5MÞ«u*« vKŽ W×KÝ_« rOLFðË pOK9Ë o¹u�ð ¨W¹œuO�uN�« WOzULMO��« Âö�_« nMŽ  UHK��Ë W??¹œU??B? ²? �ô« r??¼b??K? Ð …u?? ?� l?? ?�Ë ¨p?? ? �– q??³??�Ë rNKš«Ëœ w� Ê“«uðö�« W�UŠ v�≈ ¨W¹dJ�F�«Ë ÆWO�¹—U²�«Ë WO½b*« rOI�«Ë W¹œU*« rOI�« 5Ð Íc�« dOBI�« ÁdLŽ rž— ¨UJ¹d�√ a¹—Uð Ê≈ ¨‰öI²Ýô« »d??Š bFÐ 1783 WMÝ s??� √b??²?Ы …uI�«Ë WMLON�«  ö−�Ð U¾OK� tLEF� w� ÊU� w� tF� tKL×¹ ÊU� U� l� «—ËU−²�Ë ¨dNI�«Ë WOÞ«dI1b�« ådOýU³ðò s??� Èd??š_« V??½«u??'« ¨WOŽUL'«Ë W¹œdH�«  U¹d(«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠË WH� vKŽ dO¦JÐ XGÞ ‰Ë_« V½U'« WH� Ê√ dOž WOK¼√ U??Ðd??Š U??J?¹d??�√ ‰u??šb??Ð ¨w??½U??¦?�« V??½U??'« ÍbMł n�√ 630 w�«uŠ UN²O×{ Õ«— W¹u�œ ¨s??¹d??šü« 5??O?½b??*« U¹U×C�« ·ô¬Ë w??J?¹d??�√ W¹«bÐË 19?�« ÊdI�« W¹UN½ w� nOMF�« UNKšbðË —«u'« ‰Ëb� WOKš«b�« ÊËRA�« w� 20?�« ÊdI�« ”«—Ëb??M?N?�«Ë UO³�u�u�Ë UOHO�uÐË pO�J*U� w²¹U¼Ë wKOA�«Ë «u??ž«—U??J?O?½Ë —Ëb??K?H?�U??�?�«Ë WOz«uI²Ýô« UN²�—UA�Ë ¨ôU??L?O?ð«u??žË U??Ðu??�Ë w²�« WO½U¦�« «c??�Ë v??�Ë_« WO*UF�« »d??(« w??� ¨W¹—c�« w??�«“U??łU??½Ë ULOýËdO¼ WK³MIÐ UN²N½√  U¾�Ë qO²� n??�√ 200 w??�«u??Š XHKš w??²?�«Ë

,ô¡≤dGh Iƒ≤dGh á檫¡dG äÓé°ùH ÉÄ«∏e ¬ª¶©e ‘ ¿Éc ɵjôeCG ïjQÉJ zÒ°TÉÑJ{ øe iôNC’G ÖfGƒ÷G ‘ ¬©e ¬∏ªëj ¿Éc Ée ™e GQhÉéàeh á«Yɪ÷Gh ájOôØdG äÉjô◊Gh ¿É°ùfE’G ¥ƒ≤Mh á«WGô≤ÁódG

bI�Ë ÆÍdJ�F�«Ë wÝUO��« nMF�«Ë WO�U¹d³�ù« ¡«bŽ_« v�≈ ”UÝ_UÐ UNłu� „uK��« «c¼ ÊU� —UO²šô« Ë√ Í√d�« UNH�U�¹ s� v�≈Ë ¨5Oł—U)« ¨UN�H½ XMBŠ b� qš«b�« s� UN½_ ¨rOEM²�« Ë√ —«d�≈ bFÐ ‚eL²�«Ë Ÿ“UM²�« s� ¨Ëb³¹ U� vKŽ w�«—bOH�« UN�UE½ œUL²Ž«Ë ¨1788 WMÝ —u²Ýœ s� ÊuOJ¹d�_« tOKŽ lLł√ Íc�« jK��« œbF²� r� p�– Ê√ dOž ªWHK²�� UG�Ë ”UMł√Ë  U½U¹œ ¨dŠU��« vKŽ d×��« »öI½« s� UNFMLO� sJ¹ r??ž—Ë q??þ w??� ¨w??J? ¹d??�_« l??L?²?−?*« ‰u??×? ²? ¹Ë W¹œUB²�ô« …uI�«Ë wÝUO��« —«dI²Ýô« «c¼ tO� qš«b²¹ ¨tF³DÐ nOMŽ lL²−� v�≈ ¨WMLON*« ¡«d¦�« l� WHOH)«Ë WKOI¦�« W×KÝ_« —UA²½« dOž …d−N�«  UOŽ«bðË l�b*« dIH�«Ë gŠUH�« bŽUBðË iO³�«Ë œu��«  ôUJý≈Ë WOŽdA�« U¼dŁ√ …uIK� `³BO� ¨UN�UJý√ qJÐ W??1d??'« Æ¡«u��« vKŽ ×U??)«Ë qš«b�« w� UN²¹u�Ë√Ë 5Ołu�uOÝu��« 5KK;« iFÐ  «œUN²ł« rž—Ë WOŽUL²łô« d¼«uE�« Ác¼ VIFð w� 5O½U�HM�«Ë gOŽ jLMÐ UO�¬ U¼uDЗ w²�« WOK;« W¹œdH�«Ë w²�« W??½d??B?F?�«Ë W??Ł«b??(« d??¼U??E?�Ë ÊU??J?�?�« ‰U??H?ž≈ ÊS?? � ¨ U??H? K? �? �Ë  U??O? Ž«b??ð U??N?� X??½U??� ŸUO{Ë ¨w�¹—U²�« —«dI²Ýô«Ë Ê“«u²�« dBMŽ ÂbŽË ¨ÊU??�_«Ë WI¦�«Ë WOB�A�UÐ ”U�Šù« ¨Í—UC(« ÂuNH*UÐ jOIK�« l{uÐ ◊U³ð—ô« p� ÂUI²½ô«Ë …uI�«Ë nMF�« ‰ULF²Ý«  «dýR� qFł mKÐ W�ËbK� wł—Uš ‰ULF²Ý« ¨dL²�� b¹«eð w� »U¼—ù« W�ËUI�Ë ¨w�U¹d³�ù« lÝu²�« l� Á«b� W¹dJ�F�« t??ÐËd??Š w??� ‘u??Ð uOKÐœ ×u??ł l??� W³žd�« w� q¦9 wKš«œ ‰ULF²Ý«Ë ¨WO�U³²Ýô« tÐ wMF½Ë ¨ÊU??�_« ÂUL� „ö²�« w� WAŠu²*« bI�Ë Ædšü« vKŽ ◊dH*« ¡«uI²Ýô«Ë —ôËb�« …ËdŁ “—U³�« U¼—Ëœ W¹œuO�uN�« WOzULMO��« Âö�ú� ÊU� ¨qš«b�UÐ 5OJ¹d�_« ÂuL¼Ë d¼«uþ WLłdð w�  bFðË qÐ ¨Ã—U)« U¹UCIÐ rN²�Ëœ  ôUGA½«Ë qŽUH�«Ë dŁR*«Ë tłu*« —Ëœ v�≈ WLłd²�« Ác¼ —UB²½ôUÐ …—U??ð ¨ u??*« Ë√ …UO(« WŽUM� w� åd??A?�«ò v??K?Ž ¡U??C? I? �«Ë w??J? ¹d??�_« åd??O? )«ò?? � 5³zc²�*« hB� ‰UOš Z�MÐ …—UðË ¨wł—U)« ¨—“U−*«Ë W¹u�b�«  U�UL(«Ë ¡U�b�« w�UB�Ë

b�Ë W³×� XM� ¨XC� 5MÝ w�«uŠ cM� UHK��Ë U¹UI³� dO³� nײ� …—U??¹“ w� wÐdŽ b½öHOK� WM¹b� wŠ«u{ w� ådL(« œuMN�«ò W¹UMÐ W??�U??�?{ s??� X³−FðË ¨u??¹U??¼Ë√ W??¹ôu??Ð WÞU�ÐË WK� qÐUI� Á—ULF� WO�ULłË nײ*« WOÐd(«  «Ëœ_«Ë WFM�_«Ë ‰U³M�« s� tðU{ËdF� «c¼ sŽ b�u�« o�«d� X�QÝ U*Ë ªÈdš_« WOz«b³�« ¨ U{ËdF*« WK�Ë nײ*« W�U�{ 5Ð ÷—UF²�« UNð—UCŠ Ê≈Ë ¨a¹—Uð UN� fO� UJ¹d�√ Ê≈ ‰U� b¹b'« r�UF�«  U�UAJ²Ý« l??� œUJ�UÐ √b??³?ð ¨l??�«u??�« w??�Ë ÆÊËd?? � W�L)« bÓÒ ?F?²?¹ r??� Íc??�« vLEŽ …u� sŽ ÔY¹b(« ÊU�½ù« vKŽ VFB¹ ÂuKF�«Ë œUB²�ô«Ë UO�«dG'«Ë WÝUO��« w� ôË ¨WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« r−×Ð gO'«Ë qJA¹ Íc�« oOLF�« a¹—U²�UÐ UÞU³ð—« UN� b−¹ w²�« …uI�« Ác¼ s� UNMJ1Ë ¨UNð—UCŠ —uK³¹Ë ¨…œUOI�« w??� UN²OIŠ√Ë UN²OŽdý UNÐ V�Jð W??O?ЗË_« …—U??C?(« s??Ž ŸdH²�« WOŽdý rNK�« «–≈ ¨’uB)UÐ w½U³Ýù«Ë w½UD¹d³�« UNKJAÐ ÊdI�« w� 5??O?ЗË_« …«eG�« Ê≈ ‰uI�« UM� “U??ł å«u??H?A?²?�«ò s??� r??¼ Íœö??O? � d??A?Ž f??�U??)« UNð—UCŠ UNO� «ËR??A? ½√Ë W??O?J?¹d??�_« …—U??I? �« s� U??Žd??� ô≈ Êu??J?ð Ê√ sJ1 ô w??²?�« v?? �Ë_« ¨w??J?¹d??�_« b??& «c??N? �Ë ÆW??O?K?�_« rNð—UCŠ …œU??Ð≈ X??9 s??¹c??�« 5OK�_« ÊUJ��« ·ö??�?Ð Íc�«Ë ¨WOЗË_« t²�«dŽ w� —c−²*« ¨rN²O³�Už t²O�«—bH½u�Ë b??¹b??'« tMÞu� VBG�UÐ QA½√ bFÐ …b??¹b??'« …—U??I? �« w??� Á—u??²? ÝœË ÁœU?? ?%«Ë ¨WOK¼_« »d??(«Ë ‰öI²Ýô« »d×Ð wLÝ U??� åt�uIŠò Ÿ«e??²? ½« w??� nMF�«Ë …uI�UÐ U�³K²� „uK��« «c??¼ `³�√ v²Š ¨t(UB� W½UO�Ë ‰UJý√ s� öJý ‰ËeF*« wŽUL'«Ë ÍœdH�« WŁ«b×Ð ”U�Šù« «bžË ¨WOJ¹d�_« W�Ëb�« W¹u¼ U¼—Ëcł ÂU�I½« Ë√ WOJ¹d�_« å…—UC(«ò dLŽ ŸUO{Ë ¨WHAJ²�*« …—UI�«Ë “u−F�« …—UI�« 5Ð W¹u�b�« »Ëd(« 5Ð wJ¹d�ú� WOK�_« W¹uN�« ¨¡«dL��« …—UI�« s� 5�œUI�« œu��« ÀU¦²ł«Ë WOJ¹d�_« …UO(« s� …b¹bł W³O�dð oKš v??�≈ l� ¨WÝdDG�«Ë ¡öF²Ýô«Ë W¹d(« w� WÞdH� W¹œU*« …uI�UÐ nKG*« wKš«b�« Ê“«uðö�« s� dO¦�

«œ—«uK� WO�«b³²Ý« WOłU²½≈ WÝUOÝ …—Ëd{ ‰uŠ –≈ ¨…œ—u²�*« WO�öN²Ýô« œ«u*« r−( œ«u*« s� b¹bFK� œdDC*« uLM�« kŠö½ m³²�«Ë 6??'«Ë —uDF�U� WO�öN²Ýô« ÆÆÆ—uL²�«Ë ‰u×J�«Ë VKF*« ¡U*«Ë ô ¨ U??O??D??F??*« Ác??¼ q??� ‚U??O??Ý w??�Ë W�uJ(« Âe??Ž Ê√ vKŽ bO�Q²�« s??� b??Ð UN�«d²Š« Èb�Ë  «œ—«u??�« W³�«d� vKŽ WOH¹dF²�«Ë WOMI²�« ◊Ëd??A??K??� q??�U??J??�« l� ¨Í—U−²�« ŸU�b�« WÝUOÝ ‰öš s� w²�« d??(« ‰œU??³??²??�«  «b??¼U??F??� «d??²??Š« ÁU&ô« w� wA1 ¨»dG*« UNO� ◊d�½« Ê√ W³�«d*« Ác¼ ÊQý s� YOŠ ¨`O×B�«  U−²M*« b�«uð s� qOKI²�« w� r¼U�ð qJA¹ U0 ¨◊dý Ë√ bO� ÊËbÐ WOł—U)« ¨WOMÞu�«  U−²MLK� WJKN� WO��UMð ÆWOMÞu�« W�UC*« WLOI�« e−Ž oLF¹Ë Êu½UI�« ¡UDž X% ¡«dłù« «c¼ qšb¹Ë  «—ËUM*« WЗU×0 `L�¹ Íc�« 09≠15  U−²M*«Ë W??O??½u??½U??I??�« d??O??ž W??¹—U??−??²??�« WO�uLF�«  «bŽU�*« s� bOH²�ð w²�« Ë√ U??N??²??M??L??Ł√ i??H??š s???� U??N??M??J??1 U???0 U¾łUH� UŽUHð—« ·dFð w²�«  U−²M*« «dDš qJA¹ U0 ¨UN𫜗«Ë Èu²�� w� ržd�UÐ t½√ vKŽ ÆWOMÞu�«  U�dA�« vKŽ bÐ ô Á—UŁ¬ ÊS� ¨¡«d??łù« «c¼ WOL¼√ s� dOJH²�« sŽ wMG¹ ô U0 …œËb×� ÊuJ²Ý ¨WO�«b³²Ý« WOłU²½≈  UÝUOÝ w� U¹bł w²�« œ«u???*« nK²�� b??�— s??� oKDMð Ãd�²� ¨ «¡«œ_« Ê«e??O??� q??¼U??� qI¦ð v�≈ ·bNð ¨WK�UJ²� W¹œUB²�« W¹ƒdÐ —UL¦²Ýô« u×½ WOMÞu�« W�ËUI*UÐ l�b�« œUB²�ô« 5B% s� sJLOÝ U0 ¨UNO� ’dH� w??K??;« ‰ö??G??²??Ýô«Ë ¨w??M??Þu??�« „öN²Ýô« ’d??� U¼d�uð w²�« uLM�« ÆwKš«b�« YŠUÐ –U²Ý√* …dO�*« w� «u½U� s¹c�« ”UM�« Àbײ¹ 5KH²;« s� ·ôü«  U¾� 5Ð “d??Ð t??½√ sŽ ¨s¹dAF�« sÝ X% »U³A�« s� dO³� œb??Ž “UNł w� U¼d¦�√ Ë√ rNðUOŠ q� «uÐdð s� Í√ X½U�Ë ¨”ULŠ tOKŽ dDO�ð Íc??�« WOÐd²�« ¡U�M�« œbŽ ÊU�Ë ¨…QłUH� sL{ …QłUH� Ác¼ UL� ‰Ułd�« sŽ sKBH¹Ô r� sNMJ� ¨«bł öOK� Êu�uI¹Ë Æ”ULŠ  «dO�� w� …œU??F??�« w¼ ”U½ 5�—UA*« 5Ð ÊU� t½≈ ŸUDI�« w� UC¹√ —uFAÐ ŸU²L²Ýô« «Ëœ«—√ `²� Íb¹R� dOž s� v�≈ Uðu� «uHOC¹ Ê√Ë ·ö²šô«Ë —dײ�« Æ`{«u�« ÂU�I½ô« ¡UN½≈ VKÞ ÍuMð d??B??� Ê≈ WHK²�� d??¹—U??I??ð ‰u??I??ð 5Žu³Ý_« w??� 5²�d(« wK¦2 lL& Ê√ W(UB*« WDš oOI% w� YŠU³²K� 5³¹dI�« Æ2012 ÍU??� w� UN� jDšÔ w²�« WOÝUO��« W�uJŠ ¡UA½≈ wG³M¹ ¨WD)« Ác??¼ V�ŠË w� ¨uŽbð ”U³Ž œuL×� UNÝ√d¹ WO�UI²½« w� W�UŽ  UÐU�²½« v�≈ ¨WMÝ nB½ ÊuCž ÆŸUDI�«Ë WHC�« w�U×� u???¼Ë ¨ÕU??³??� w??×??²??� ‰u??I??¹Ë 5²�d(« s� …bŠ«Ë q� Ê≈ ¨…ež w� qK×�Ë Ê√ lOD²�ð ô UN½√ ÃU²M²Ý« v??�≈ XBKš …bOł  ôUL²Š« błuð «cN�Ë ¨U¼bŠË rJ% w� W(UB*« ÊuJð ô Ê_Ë jD�*« ÕU−M� UOÝUOÝ oI×Ô?ð qÐ jI� ÂUF�« u'«Ë “u�d�« w� 5�—UA*« s� ·ôü«  U¾� ‰U??�Ë ÆUC¹√ …ež w� ”UL(Ë tK�« «— w� `²H� …dO�*« ÆjI� VK� Èu¼ «c¼ ÊuJ¹ Ê√ “u−¹ ô t½≈

œu�d*« tłu²�« s� WO½U¦�« WOH�_« W¹«bÐ v�≈ wÐdG*« pKN²�*« Èb??� —«dL²ÝUÐ Ãu²M*UÐ w??ł—U??)« Ãu²M*« ‰«b??³??²??Ý« U−²M*« W³�½ X??½U??� YOŠ ¨w??M??Þu??�« s� WzU*« w� 40 “ËU−²ð ô WOł—U)« Æ2003 WMÝ wMÞu�« „öN²Ýô« W??M??�U??J??�«  «—d????³????*« X???½U???� U??L??N??�Ë …œuł nF{ UNM�Ë ¨tłu²�« «c¼ ¡«—Ë  UÝUO�K� vMž ô t½S� ¨wK;« Ãu²M*« q�UJ�« wŽu�« sŽ WOMÞu�« W¹œUB²�ô« vKŽ …dOD)« UNðUOŽ«bðË …d¼UE�« ÁcNÐ —cM¹ YOŠ ¨bOF³�«Ë jÝu²*« 5¹u²�*« Ãu²M*« qOCH²� œu�d*« —uD²�« «c¼ WOŽUMB�« WOM³�« —U??Łb??½U??Ð œ—u??²??�??*«  U??ŽU??D??I??�« s???� b??¹b??F??�« w???� W??O??M??Þu??�«  UŽUMB�« U??N??Ý√— v??K??ŽË ¨WOŽUMB�« V²J� ÂU??�—√  dNþ√ YOŠ ¨W¹eON−²�« wðQð W??¹e??O??N??−??²??�« œ«u????*« Ê√ ·d??B??�« X�dŽ w²�«  U−²M*« WLzU� ”√— vKŽ UNO� U0 ¨ «œ—«uK� ŸUHð—« V�½ vKŽ√ ÆU¼dOžË WOJK��« ◊uO)«Ë bŽUB*« l¹—UA� w� »dG*« ◊«d�½« ÊU� «–≈Ë  U¹u²�*« lOLł vKŽ WOLM²�«Ë ¡UM³�« w� ŸUHð—ô« «c¼ ¡«—Ë WO½U¦�« WOH�_« cM� ¨…œ—u²�*« W¹eON−²�« œ«u*« vKŽ VKD�« ‰uŠ ‰ƒU�²�« …—Ëd??{ s� ržd�« vKŽ  U−²M*« Ác??¼ —u??C??Š nF{ »U??³??Ý√ rž— wMÞu�« włU²½ù« ÷d??F??�« q??š«œ v�≈ UN²łUŠË wMI²�« UNFÐUÞ W¹œËb×� uŽb¹ U??� ÊS??� ¨Í—U??L??¦??²??Ýô« ‰U??L??Ý√d??�« ‰uN*« w�UM²�« u??¼ U??C??¹√ oKI�« v??�≈

º º *w³M�« b³Ž »«dF�«uÐ√ º º

ÍœUB²�ô« uLMK� UO³KÝ fO�Ë UOÐU−¹≈ W??ÐU??łû??�Ë ÆÈu???B???� W??O??L??¼√ w???M???Þu???�« UMðUÐUł≈ wI²�½ Ê√ b??O??H??*« s??� ¨t??M??Ž w??²??�« l???zU???�u???�«Ë »—U???−???²???�« ‰ö???š s???� W¹uLM²�« ÖU??L??M??�« ‰ö??š s??� X??L??�«d??ð w� U??Þ«u??ý√ XFD� w²�« ‰Ëb???�« b¹bF� ÷uŽ ¨ÍœU??B??²??�ô«Ë wŽUMB�« ÂbI²�« U???ЗU???I???*«Ë  U??¹d??E??M??�« w???� ÷u????)«  U�öš s�Ë ÆWO�UJýù« ÁcN� W¹dJH�« WÐd−²�« W??�U??š ¨‰Ëb????�« Ác???¼ »—U???& WOKŠd*« …b??ŽU??� ¨W??O??Ðu??M??'« W??¹—u??J??�« Ê«eO� w??� Íu??� œUB²�« ¡UMÐ o??�√ w??� qLF�« ‰ö???š s???� ¨Í—U???−???²???�« ‰œU??³??²??�« wM³ð w� q¦L²ð v??�Ë_« ∫5²KŠd� vKŽ WO½U¦�«Ë ¨ «œ—«uK� WO�«b³²Ý« WÝUOÝ wN¹b³�«Ë ÆW¹d¹bBð WÝUOÝ wM³ð w� d�u²�« Í√ ¨v�Ë_« WKŠd*« w� ÕU−M�« Ê√ w�u²�ð WOłU²½≈Ë WOŽUM� WOMÐ vKŽ v�≈ lKD²�« s� sJLOÝ ¨wKš«b�« VKD�« ‰öš s� ¨wł—U)« VKDK� WÐU−²Ýô« WOM³*« ¨ U�dAK� wFO³D�« uLM�« …—Ëœ …«“«u*UÐ WOłU²½ù«  «—bI�« d¹uDð vKŽ Æ…b¹bł ‚«uÝ√ `²� l� Í—U−²�« e−F�« rN� UM�uŠ «–≈Ë ‰öš s� UM� 5³²¹ ¨wMÞu�« wł—U)«  «—œU??B??�«Ë  «œ—«u???�« WOMÐ w??� dEM�« œU??B??²??�ô« d??�??M??ð w??²??�« W??Ł—U??J??�« ‰u???¼ WO�UF�« W³�M�« w� WK¦L²*«Ë ¨wMÞu�« s� …œ—u??²??�??*«  U−²M*« UNK¦9 w??²??�« w� 66 w¼Ë ¨wMÞu�« UM�öN²Ý« ŸuL−� cM� t²EŠö� sJ1 U� v�≈ W�U{≈ ªWzU*«

ádOÉ©ŸG öUÉæY ºgCG øe »LQÉÿG …QÉéàdG ∫OÉÑàdG Èà©j ôKDƒj ,…OÉ°üàb’G ƒªædG äGOófi øe ƒgh ,ó∏H …C’ ájOÉ°üàb’G ÉÑ∏°S hCG ÉHÉéjEG öTÉÑe πµ°ûH ¬«a

ÊuOMOD�KH�« bŠu²¹ q¼

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

w�JF�« ÁU&ô« w� j³C�UÐ W�UÝd�« fH½ Ó Ô ?O??�??� v�≈ WOÐdG�« WHC�« w??� ”U??L??Š «d? ÆWOMOD�KH�« WDK��« Êu�uI¹Ë ÊuG�U³¹ s� ¨…œUF�U� ¨błu¹ «u½U� rN½≈ ÊË—c(« ‰uI¹Ë ÆÊuOK� „—Uý t½≈ vKŽ lOL'« oH²¹ sJ� ¨ÊuOK� nB½ s� q�√ cM� …ež w�  dNþ …dO�� d³�√ X½U� UN½√ …d� ‰Ë_ ÊU??� p??�– Ê√ Ëb??³??¹Ë ¨…dO¦� 5MÝ eŽ qł— …“UMł w� ·ôü«  U¾� „—U??ý cM� t²�U²ž« Íc??�« ¨‘UOŽ vO×¹ ÂU�I�« s¹b�« Ê≈ Æ1996 d¹UM¹ s� f�U)« w� qOz«dÝ≈ `²� …œUO� Ê_ ·UF{QÐ r¼√ …dO�*« ÕU$ U¼u�ËR�� »d??¼ bI� ¨WCI²M� ŸUDI�« w� ¨`²� ·uH� sŽ rNM� o¹d� bFÐ√Ô qÐ ¨—U³J�« Ê√ w??� WCH�M*«  U??¹u??²??�??*« `??−??M??ð r???�Ë ”ULŠ  UDKÝ …dOš_«  «uM��« w� Èbײð ÆWOŽULł À«bŠ√ rOEM²Ð eOL²ð ô w¼Ë

w� ÁuŠdłË åÊu�uN−�ò tLłU¼ Ê√ bFÐ tM� ª”UL( «œËb� U¹bzUIŽ «ËbŽ d³²F¹Ë ¨2007 ‰ušbÐ ”ULŠ UDKÝ t� X×LÝ Ê√ WIOI×� eOL²� u×½ vKŽ WLN� W¹e�— …uDš ŸUDI�« ÆW(UB*« ÁU&« w� W??�??O??zd??�« …d???ýU???³???*« W???�U???Ýd???�« X???½U???� ¡UN½≈ VKÞ w¼ ¨WIOI(« w� ¨…eGÐ …dO�LK� W�UÝ— w¼Ë ¨wKš«b�« wMOD�KH�« ÂU�I½ô« ”ULŠ  «dO�� vKŽ W³ÝUM*UÐ dDO�ð r� WHC�« ÊU??J??Ý d??¦??�Q??� ªW??O??Ðd??G??�« W??H??C??�« w??� WÝUO�Ð …ež ÊUJÝ s� «—uFý q�√ WOÐdG�« wÝUO��« ÂU�I½ô«Ë ¨WOKOz«dÝù« WFODI�« 5�—UA*« sJ� ¨rNO� «dOŁQð q�√ wŽUL²łô« W×{«Ë W??�U??Ý— UC¹√ «u??K??Ý—√ …dO�*« w??� lLI�«  «uMÝ Ê≈ ‰uIð ”ULŠ  UDKÝ v�≈ dOJHð …b???ŠË ¡U??A??½≈ W??�ËU??×??�Ë w??ÝU??O??�??�« X??K??Ý—√Ë Æ`??−??M??ð s???�Ë `??−??M??ð r???� „u???K???ÝË

q `Jo äGƒæ°S ¢ùªN ƒëf òæe Iôe ∫hCG √òg áeÉbEG øe íàa ¢SɪM äÉ£∏°S É¡«a øµª ‘ äGÒ°ùe áeÉbEG øe ¢SɪM íàa äÉ£∏°S Úµ“ øe ô¡°T ƒëf ó©H »YɪL çóM zÜÉë°ùdG OƒªY{`d IöTÉÑŸG èFÉàædG øe ∫OÉÑàŸG ìÉàØf’G Gòg ¿EG ,á«Hô¨dG áØ°†dG AÉëfCG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

wł—U)« Í—U−²�« ‰œU³²�« d³²F¹ Í_ W¹œUB²�ô« W�œUF*« d�UMŽ r¼√ s� ¨ÍœUB²�ô« uLM�« «œb×� s� u¼Ë ¨bKÐ ÆU³KÝ Ë√ UÐU−¹≈ dýU³� qJAÐ tO� dŁR¹ lO³� U�d� d�u¹ t½_ UÐU−¹≈ tO� dŁR¹ —b¹ U0 ¨WOMÞu�«  U−²M*« n¹dBðË W�UC*« WLOI�« w� b¹e¹Ë W³FB�« WKLF�« ÊËœ ‰u×¹ t½_ U³KÝË ªWOK;« …Ëd¦K� ¨t�«bF½« W�UŠ w� wK;« Ãu²M*« d¹uD𠨜—u²�*« Ãu²M*« vKŽ œUL²Žô« r²¹ –≈ W�UŠ w�Ë ÆUOK×� tFOMBð s� lM1 U2 ¨w��UMð dOž tMJ�Ë ¨wK;« Ãu²M*« d�uð tðUOMÐ WýUA¼ s� oLF¹ œ«dO²Ýô« ÊS� d¹uDð s� UNFM1Ë WOK;« WOłU²½ù« ÆUN²O��UMðË UNð«—b� ¨wMÞu�« ÖuLM�« v??�≈ U½dE½ «–≈Ë ‰œU³²�« Ê√ ‰«e¹ ô Êü« bŠ v�≈ b$ UM½S� UO³KÝ ö�UŽ qJA¹ wł—U)« Í—U−²�« Ê«eO� ·dF¹ YOŠ ¨wMÞu�« œUB²�ö� w³KÝ Ê“«u????ð Âb???Ž w??ł—U??)« ‰œU??³??²??�« ¨ «—œUB�« vKŽ  «œ—«u??�« `�UB� rz«œ v�Ëú� WO½U¦�« WODGð W³�½ mK³ð ô YOŠ e−Ž qF−¹ U??2 ¨W??zU??*« w??� 50 v??²??Š  «bzUŽ ÁbŠu� ‚uH¹ Í—U−²�« Ê«eO*« XGKÐ 2011 WMÝ w� YOŠ ¨ «—œUB�«  «—œUB�«Ë r¼—œ —UOK� 355  «œ—«u??�« e−F�« ‚—U??� ÊuJO� ¨r???¼—œ —UOK� 169 ‚—U???� «c?????¼Ë °r??????¼—œ —U??O??K??� 185 u???¼ s� œbŽ w� WOKł tðUOŽ«bð dNE𠨉uN� ¨wMÞu�« œUB²�ö� WO³K��«  «dýR*« W³FB�« WKLF�« wÞUO²Š« ÷UH�½U� nO�UJð —U−H½«Ë ¨Íe�d*« pM³�« Èb� W??O??½«e??O??*« e??−??ŽË ¨W??�U??I??*« ‚Ëb??M??� ÆÆÆW�ËbK� W�UF�« ‰uŠ ‰«R��« ÕdÞ w�²J¹ UM¼ s� ö�UŽ Í—U??−??²??�« ‰œU??³??²??�« q??F??ł WOHO� 5�—UALK� r??�??C??�« œÔ b??F??�« T??łU??H??¹ r??� …eGÐ WFL'« Âu??¹ X??9 w²�« ¨…dO�*« w??� W�dŠ ¡UA½≈ vKŽ WMÝ 48 —Ëd??� Èd??�– w�  qÐ V�×� ŸUDI�« w� ”ULŠ  UDKÝ ¨`²� qÐ ¨UC¹√ tK�« «—Ë ŸUDI�« w� `²� …œUO� eO9 w²�« ¨åv{uH�«òË b¹bA�« ÂUŠe�« Ê≈ Íc�« ÍdJ�F�« rOEM²�UÐ UÝUO� W�d(« Ác¼ ¨t³�×Ð UNŽuLł rOEMð w� ”ULŠ `−Mð ¨WOM� ÷Ëd??ŽË WHK²�� VDš ¡UG�≈ U³?³ÓÒ Ý w¼ X³DšÔ w²�« …bOŠu�« W³D)« X??½U??�Ë ÆtK�« «— s� wŠ Y³Ð ”U³Ž œuL×� W³Dš wÐËbM� VDš UNM�Ë ¨VD)« ¡UG�≈ sJ� ’U�ý_« s� œbŽ WÐU�≈Ë ÂUŠe�«Ë ¨”ULŠ Íc�« dŁQ²�«Ë ÕdH�« u?Ò ?ł b�HÔ?ð r� ÕËd−Ð cM� …d??� ‰Ë√ Ác??¼ X½U� bI� ¨…dO�*« eO�  UDKÝ UNO� s??J?Ò ?L?Ô ????ð  «u??M??Ý f??L??š u??×??½ bFÐ w??ŽU??L??ł Àb??Š W??�U??�≈ s??� `??²??� ”U??L??Š s� ”ULŠ `²�  UDKÝ 5J9 s� dNý u×½ Ê≈ ¨WOÐdG�« WHC�« ¡U×½√ w�  «dO�� W�U�≈ …dýU³*« ZzU²M�« s� ‰œU³²*« ÕU²H½ô« «c¼ Æå»U×��« œuLŽò?� sŽ ¨…d??O??�??*« q??ł√ s??� WHC�« s??� ¡U??ł »ułd�« q¹d³ł qLý `²H� bÏ �Ë ¨`�— o¹dÞ b¹R¹ Íc�« ZNM�« Ê«œuI¹ s¹cK�« YFý qO³½Ë WIŁ  U�öŽ ¡UA½≈ w� U×$ qÐ ¨W(UB*« ¨wŁužd³�« ÈËb� p�c�  ¡UłË Æ”ULŠ …œUOIÐ ¨5¼Uý wKŽ uÐ√Ë ¨wŁužd³�« Ê«Ëd??� WłË“ W³O³A�« fÝR� u¼Ë `²� w�ÝR� s� u¼Ë »d¼ ŸUDI�« ÊUJÝ s� 5¼UýË ¨W¹ËUײH�«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø01Ø09 ¡UFЗ_« 1957 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

wKŠu��« wMG�« b³Ž

Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼ Êœu*« f¹—œ« Íôu� º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«eLŠ d¼UD�« º VNA� œUN½ º wHODÝ« ‰ULł º `�U� X¹√ ÿuH×� º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º …d²� —œUI�« b³Ž º W²ÝuÐ bLŠ√ º —U9uÐ WLOKŠ º b¹d¼uÐ bL×� º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º —u(« e¹eŽ º wŠË— qOŽULÝ« º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� wÝË√ WLOF½ º nOF{ ÊU1« º wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

d9R*« ÆÆWO³FA�« «uI�« »eŠ W³FK�« bŽ«uIÐ ‰u³I�«Ë lЫd�« º º n¹d{ bL×� º º

Àb×¹ √bÐ ¨1983 UÐU�²½« rOEMð o�√ w�Ë 1982 WMÝ ‰uK×Ð j)« —UOð Ω® å‰b??²??F??*«ò —UO²�« 5??Ð W�öF�« w??� åëd??H??½ô«ò s??� Ÿu??½ ÊU� ¨ «dýR*« s� WŽuL−� tMŽ  d³Ž ëdH½« ¨WDK��«Ë ©wÐU�²½ô« Ï bL×�Ë w??ž“U??O??�« bL×�Ë bO³ŽuÐ rOŠd�« b³Ž Õ«d??Ý ‚ö??Þ≈ U??N??�Ë√ …œUŽ≈ UNO½UŁ ÊU�Ë ª»e(«  «dI� `²� …œUŽ≈Ë 1982 d¹«d³� w� wÐU³(« —uCŠ `³B¹ r�Ë ¨1982 dÐu²�√ w� »e×K� w½U*d³�« o¹dH�« qOJAð rN²HBÐ qÐ W¹œdH�« rNðUHBÐ »«uM�« fK−� qš«œ 5¹œU%ô« »«uM�« tMŽ d³Ž `�UBð ¨WDK��« l??� `�UB²K� W??¹«b??Ð d³²Ž« U??2 ¨WOÐe(« Ï ‰U³I²Ý« UN¦�UŁ ÊU�Ë ªWO½U*d³�« …—Ëb�« pK²� wŠU²²�ô« wJK*« »UD)« d³Młœ w� pK*« q³� s� ¨»e×K� ‰Ë_« VðUJ�« ¨bO³ŽuÐ rOŠd�« b³Ž sŽ åw�«d²ýô« œU%ô«ò d³Ž ¨`�UB²�«ØëdH½ô« «c¼ ‚UOÝ w� Æ1982 WMÝ U¼ƒ«dł≈ l�e*« WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« w� W�—UA*« w� t²³ž— w� f¹—UÐ s� wž“UO�« bL×� sKŽ√ YOŠ ¨◊ËdA�« iFÐ ÕdDÐ 1983 U� «–≈ WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« w� »e(« W�—UA� sŽ 1983 ”—U� sÝ iOH�ðË wÝUO��« u'« WOHBð UNM� ¨◊ËdA�« iFÐ  d�uð Àb% b�Ë Æ…—«œù« —Ëœ j³{Ë wÐU�²½ô« lODI²�« WFł«d�Ë X¹uB²�« ÂU�√ 1983 ”—U� 25 Âu¹ W�—UA*«  «—d³� sŽ bO³ŽuÐ rOŠd�« b³Ž ÆW¹œU%ô« W³O³AK� w½U¦�« wMÞu�« fK−*« ÍU� 8 a¹—U²Ð »e×K� W¹e�d*« WM−K�« ŸUL²ł«Ë `¹dB²�« «c¼ 5Ð  UÐU�²½ô« rOEMð sŽ ÊöŽù« - ¨ UÐU�²½ô« w� W�—UA*« —«d� c�²²� s� öI²F� 22 sŽ wJK� uHŽ —«b�≈ t³�«Ë ¨uO½u¹ 10 a¹—U²Ð WOŽUL'« qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJ�« ∫WOÐUIM�« t²¹e�d�Ë »e(« wK{UM� œU%ô«ò …b¹dł  —b� YOŠ ¨WO�öŽù« ÁdÐUM� —«b�SÐ t� ÕUL��«Ë uO½u¹ 20 À«bŠ√ cM� WŽuML*« å—d;«ò …b¹dł q×� qײ� åw�«d²ýô« Æ1981 vKŽ ’dŠ ¨åwÐU�²½ô«ò j�K� q¦L*« ¨‰b²F*« —UO²�« Ê√ kŠu� —UO²�« WOHBð v�≈ UNO� vFÝ w²�« WE×K�« w� WDK��« l� å`�UB²�«ò 1982 WMÝ XK−Ý b�Ë ÆwÞ«dI1b�« w�UCM�« j�K� q¦L*« å¨Í—c'«ò V²J*« —d� YOŠ ¨q¹dÐ√ W¹«bÐ w� ULN�Ë√ ÊU� ∫ÁU&ô« «c¼ w� 5ŁbŠ WOLOK�ù« WÐU²J�« v�≈ ÊuL²M¹ 5K{UM� W�Lš W¹uCŽ oOKFð wÝUO��« ÊULŠd�« b³Ž r¼ W¹—«œù« WM−K�« w� ¡UCŽ√ WŁöŁ rNMOÐ s� ¨◊UÐd�UÐ w� ULNO½UŁ ÊU??�Ë ªÍËU×K*« vHDB�Ë w�u²A�« wÐdF�«Ë ËdLFMÐ wMÐ w� ö{UM� 26Ë WOK;« …œUOI�« 5Ð WNł«u� XK−Ý YOŠ ¨dÐu²�√ ©d³½u½® w�«u*« dNA�« w� XN²½«Ë s�_«  «u� qšbð X³łu²Ý«ò ‰ö� Æ«c�U½ U�³Š WMÝË dNý√ W²Ý 5Ð ÕË«d²ð ÂUJŠ√ —«b�SÐ j)«ò —UOð 5Ð WŠu²H� WNł«u* o¹dD�« À«bŠ_« Ác¼  bN� bI� ¨1983 ÍU??� 8 Âu??¹ åwÞ«dI1b�« w�UCM�« j??)«ò —UOðË åwÐU�²½ô« ª¡UCI�« vKŽ «u{dŽ å5¹—c'«ò s� 30 w�«uŠ ‰UI²ŽUÐ XN²½« WÏ Nł«u� u¼ ULN�Ë√ ÊU� ∫s¹d³F� s¹—«d� –U�ð« W¹e�d*« WM−K�«  —d� 5Š w� 11 œdÞ ULNO½UŁ ÊU??�Ë ¨ UÐU�²½ô« w� W�—UA*« —«d??� vKŽ W�œUB*« l¹bÐË ËdLFMÐ ÊULŠd�« b³Ž ∫r¼Ë WOMÞu�« W¹—«œù« WM−K�« s� «uCŽ wÝU��« VOD�«Ë ÍËU×K*« vHDB�Ë ÊuKł sÐ bLŠ√Ë ÍdLF�« bL×� dLŽË Íe¹≈ bLŠ√Ë s¹d�uÐ bL×�Ë w�u²A�« wÐdF�«Ë q�u²*« „—U³�Ë s� «uCŽ 34 ÍU??� 8 Âu??¹ qI²Ž« bI� ¨dO�c²K� Æ‘d??Ž dJÐuÐË dOM� ªW¹—«œù« WM−K�« w� ¡UCŽ√ 8 rNO� s0 ¨wÝUO��« V²JLK� 5{—UF*« W¹—«œù« WM−K�« s� 5�u�u*« «uCŽ 11?�« sL{ ‰UI²Žô« s� ZM¹ r�Ë Æl¹bÐ bL×�Ë dOM� dLŽË ÍËU×K*« vHDB� r¼Ë WŁöŁ ô≈ j??)«ò wK¦2 5??Ð åWFODI�«ò WE( 1983 ÍU??� 8 a??¹—U??ð qJý ¨ÂuO�« fH½ wH� ªåwÞ«dI1b�« w�UCM�« j)«ò wK¦2Ë åwÐU�²½ô« s� WOŽËdA� ‰u??Š Ÿ“U??M??²??*« åW??¹e??�d??*« WM−K�«ò r??ÝU??Ð Ê«—«d???� —b??� «uCŽ 11 œdDÐ å‰b²F*«ò —UO²�« q³� s� ‰Ë_« —«dI�« —b� ÆUNK¦1 ªWK³I*«  UÐU�²½ô« w� W�—UA*« bO�QðË åWOMÞu�« W¹—«œù« WM−K�«ò s� WFO³D�«ò?Ð œb½ Íc??�« åÍ—c??'«ò —UO²�« q³� s� w½U¦�« —«dI�« —b??�Ë v�≈ åwÝUO��« V²J*«ò?Ð vL�¹ U� vF�¹ w²�« WOLÝu*« WOÐU�²½ô« U0 ¨WOÐe(«  «—dI*« lOL' p�cÐ «dJM²� wÐe(« qLF�« vKŽ UN{d� wMÞu�« d9R*« w� »e(« ÁœbŠ Íc�« wKŠd*« wÝUO��« j)« UNO� ·uH� s� åwÝUO��« V²J*«ò?Ð vL�¹ U� ¡UCŽ√ qB� —d�Ë ¨åY�U¦�« Í√d??�«Ë 5K{UM*« v??�≈ W¹e�d*« WM−K�« ÊUOÐ ® åw�«d²ýô« œU??%ô«ò ∫s¹œU%« sŽ Y¹b(« √bÐ ¨a¹—U²�« p�– cM�Ë Æ©1983 ÍU� 8 ¨ÂUF�« WM−K�«Øw�«d²ýô« œU???%ô«Ë wÝUO��« V²J*«Øw�«d²ýô« œU??%ô« ÆWOMÞu�« W¹—«œù« b� WOMÞu�« W???¹—«œù« WM−K�«Øw�«d²ýô« œU??%ô« “u??�— ÊU??� «–≈ X�—Uý wÝUO��« V²J*«Øw�«d²ýô« œU%ô« “u�— ÊS� ¨s−��« «uKšœ√ qBŠ YOŠ ¨1983 uO½u¹ 10 a¹—Uð w� X¹dł√ w²�«  UÐU�²½ô« w� W�uJŠ w� «u??�—U??ýË bŽUI*« s� …¡U??*« w� 3.46 W³�½ vKŽ »e??(« s� d³½u½ 14 Âu¹ UNKOJA²Ð w½«dLF�« .d� nK� w²�« WOMÞu�« …bŠu�« oKÞ√ »e(« v�≈ WNłu� …—Uý≈ w�Ë ÂuO�« fH½ w� YOŠ ¨WM��« fH½ ¨qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJK� ÂUF�« VðUJ�« ¨Íu�_« dOÐu½ Õ«dÝ U¼UIKð …—U??ý≈ ¨å—d??;«ò …b¹dł d¹d% fOz— ¨ÍËUýdI�« vHDB�Ë b³Ž UL¼ ∫s¹d¹“uÐ d³½u½ 30 W�uJŠ w� t²�—UA� sŽ sKFO� »e(« ÆÊËUF²K� «d¹“Ë w{«d�« bŠ«u�« b³ŽË W�ËbK� «d¹“Ë bO³ŽuÐ rOŠd�« w� sLJ¹ ‰Ë_« ∫s¹—U³²ŽUÐ W�uJ(« w� W�—UA*« d¹d³ð - bI� dO�uð w� ÂUNÝù« w� w½U¦�«Ë ªWOMÞu�« …bŠu�« sŽ ŸU�b�« …—Ëd??{ bI� ¨1984 WMÝ U¼ƒ«dł≈ UF�e� ÊU� WN¹e½  UÐU�²½« ¡«d??ł≈ ◊Ëdý pK*« Ê√ dOž ¨1983 WMÝ WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« Èd& Ê√ «—dI� ÊU� ¡U²H²Ý« rOEMð ÈuŽbÐ 1983 “uO�u¹ 9 »UDš w� UNKOłQð sŽ sKŽ√ Æ¡«d×B�« w� »e??(« ‰u³IÐ ¨W??N??ł s??� ¨e??O??9 Íc???�«≠ ÂU??F??�« ‚U??O??�??�« «c??¼ w??� W�—UA*«Ë W�uÝd� W³F� bŽ«u� o�Ë wÐU�²½ô« q�K�*« w� ◊«d�½ô« —UO²�« “u�— WOHB²Ð ¨WO½UŁ WNł s� ¨eO9Ë ªWOMÞË …bŠË W�uJŠ w� w�«d²ýô« œU%ö� lЫd�« d9R*« bIFMOÝ ≠W�—UA*« j) i�«d�« q³� s¹dNý Í√ ¨1984 “uO�u¹ 15Ë 14Ë 13 ÂU??¹√ WO³FA�«  «uIK� Æd³M²ý 14 ÂuO� WOF¹dA²�«  U�UIײÝô« ¡«dł≈ WLŽ«œ …œUO� “dHO�Ë åwÐU�²½ô« j)«ò ”dJO� lЫd�« d9R*« bIF½« 111 s� ÊuJ²ð åW??¹—«œ≈ WM'ò V�²½« YOŠ ¨j??)« «cN� UNKL−� w� rOŠd�« b³Ž ∫r¼Ë ¡UCŽ√ WF�ð s� n�Q²¹ åUOÝUOÝ U³²J�òË «uCŽ bL×�Ë ÍËU??ýd??I??�« vHDB�Ë wž“UO�« bL×�Ë ¨‰Ë√ U³ðU� bO³ŽuÐ ÊULŠd�« b³ŽË —uBM� bL×�Ë wÐU³(« bL×�Ë w½U�dH�« VO³(« ÆÍuKF�« ÍbN*«Ë ÊuKł sÐ nODK�« b³ŽË wHÝuO�«

ÍË«d~�« Í bN*« º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù« U½öŽù«

w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

UO½UD¹dÐ w� ULK�� ÊuJð Ê√

?

oO³D²Ð Êu³�UD¹ 5MÞ«u*« s� UŽUD� X{d²Ž« «–≈Ë ¨pOKŽ rNM¹œ WF¹dý ¨dš¬ UM¹œ p� Ê√ rNLNHð Ê√ X�ËUŠË «uI³D¹ Ê√ ‰uIF*« dOž s� w�U²�UÐË ÊËœdOÝ ¨tÐ s�Rð ô s¹œ WF¹dý pOKŽ ∫5KzU� pOKŽ o³D½ ·uÝË U½bKÐ UO½UD¹dÐ ≠ V¼–« d�_« p³−F¹ r� «–≈Ë ¨UM²F¹dý Ædš¬ bKÐ Í√ v�≈ UO½UD¹dÐ w??� ULK�� X??M??� «–≈ W??¹d??Š Êu??J??ð Ê√ q??³??I??²??ð Ê√ p??O??K??F??� «–≈ ÆÆÆjI� b??Š«Ë ÁU??&« w� …bOIF�« WO³Kž_« s¹œ v�≈ rK�� sÞ«u� ‰u% t� q�cðË tÐ ÕdHðË t¾MNð W�Ëb�« ÊS� fJF�« ÀbŠ «–≈ U�√ ¨UFOLł U³IF�« tOKF� WOK�_« s¹œ v�≈ sÞ«u� ‰u%Ë WŽdÝ vB�QР×U??)« v�≈ »dN¹ Ê√ tK²I¹ b??� UO½UD¹dÐ w??� wIÐ u??� t??½_ U³ł«Ë t½Ëd³²F¹ U* UI³Þ Êu�dD²*« ÆUOM¹œ w??� U??L??K??�??� X???M???� u????� ¨«d????O????š√ q� s??� Êe??% ô „u???ł—√ ÆUO½UD¹dÐ ÆUN�d²ð ôË „œöÐ ÁdJð ôË rKE�« «c¼ WKOLł U½œöÐ UO½UD¹dÐ X½U� r� d�cð —UJ�_« U¼ËeGð Ê√ q³� W×�U�²�Ë ÆjHM�« ‰«u??�Q??Ð W??�u??Žb??*« W??�d??D??²??*« ULz«œ UMAŽ UO½UD¹dÐ w� UM½√ d�cð  UE( U½e²ł«Ë UMÐdýË UMK�√ ¨UF� UMF�«œË W³FB�«  U??�Ë_«Ë …œUF��« d�cð ÆUMzU�œË UMŠ«Ë—QÐ sÞu�« sŽ …dAŽ „U??M??¼ ·dD²� q??� qÐUI� t??½√ vKŽ «ËR??A??½ 5×�U�²� ’U??�??ý√ ¡ôR????¼Ë ¨s????¹d????šü« b??zU??I??Ž «d???²???Š« 5??�d??D??²??*«  «¡«b????²????Ž« s???� Êu??½U??F??¹ UO½UD¹dÐ s� dłUNð ô ÆÆU�U9 pK¦� ÆUNMŽ l??�«œË UNO� oЫ ÆUN³% w²�« v²Š U½b¹ w� „b¹ l{Ë p½UJ� X³Ł√ WÐUBF�« s� …dCײ*« U½œöÐ —d×½ Êü« vF�ð w²�« WO−LN�« W�dD²*« ÆUNOKŽ ¡öO²Ýô« v�≈ ‰UI*« w� Àb??Š ¨∆—U??I??�« Íe¹eŽ ∫œuBI� QDš oÐU��« W??L??K??J??Ð ‰b????³????²????Ý« p???K???C???� s????� ‰b³²Ý«Ë åd??B??�ò WLK� åUO½UD¹dÐò ‰b³²Ý«Ë åwD³�ò WLK� årK��ò WLKJÐ rŁ ÆÆåW�OM�ò WLK� åb−��ò WLKJÐ Ê√ vMF� ·dF²� b¹bł s� ‰UI*« √d�« ¨p�– bFÐ ÆÆÆÊü« dB� w� UOD³� ÊuJð s¹c�« ◊U??³??�_« qJÐ qB²ð Ê√ vM9√ ÆbO−*« œöO*« bOFÐ rN¾MN²� rN�dFð Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

pOKŽ ÆtOKŽ ‰u³²�« v�≈ ÁœUHŠ√ bŠ√ ·uÝË ¨WOMKF�« W½U¼ù« Ác¼ q³I²ð Ê√ WL�U×� bFÐ ·dD²*« «c¼ Õ«dÝ oKD¹ ×Uš Á—UB½√ lL−²¹ ·uÝË ¨WOKJý s� b¹e*UÐ pM¹œ vKŽ «u�UNMO� WLJ;« Æ`¹d−²�«Ë W¹d���« h�ý Í√ oŠ s� UO½UD¹dÐ w� u� U�√ ¨rK�� p½_ pM¹œ w� sFD¹ Ê√ i³IO�� WO³Kž_« s¹œ X½√ bI²½« s−��« w??� p??Ð v??I??K??¹Ë «—u????� p??O??K??Ž ÆÊU??¹œ_« ¡«—œ“« WLN²Ð WK¹uÞ U�«uŽ√ w� ÊU??¹œ_« ¡«—œ“« Ê√ nA²J²Ý UM¼ w� sFD¹ s� vKŽ dB²I¹ UO½UD¹dÐ uN� W??O??K??�_« s??¹œ U??�√ ¨WO³Kž_« s??¹œ h�ý Í_ sJL*« s� U�U9 ÕU³²�� ‚e??1Ë t??M??� d??�??�??¹Ë t??O??� sFD¹ Ê√ Ê√ ÆÆWKJA� Í√ ÊËb??Ð ”b??I??*« tÐU²� pOKŽ r²×¹ UO½UD¹dÐ w� ULK�� ÊuJð lIð Ê√ q³� …U²H�« s¹œ sŽ ‰Q�ð Ê√ p³Š WB� wN²Mð ô v²Š UN³Š w� dOž vKŽ …U??²??� X³³Š√ u??� Æ…U??ÝQ??0 ÊËd³²FOÝ 5�dD²*« ·ô¬ ÊS� ¨pM¹œ ô rN�dý vKŽ ULO�ł ¡«b??²??Ž« p³Š Êu�dD²*« rłUNOÝ ÆÂb??�« ô≈ tK�G¹ w??(« w???� 5??L??K??�??*«  u???O???ÐË p??²??O??Ð pOKŽ »dC�UÐ ÊËb²F¹Ë UN½u�d×¹Ë  √d??& p??½_ p??�– q??� ¨p½uK²I¹ b??�Ë ô rN½√ l� rNM¹œ s� …U²� VŠ vKŽ ¡wý w??� rNLNð ôË pðU²� Êu�dF¹ W¹œUF�« ‰«uŠ_« w� U¼uKÐU� rN½√ u�Ë ÆUO�Mł UNÐ Êuýdײ¹ b� Ÿ—UA�« w� ô d??�U??� r??K??�??� r??N??¹√— w??� p??M??J??� s� …U??²??� f−Mð Ê√ «b???Ð√ p??� “u??−??¹ UO½UD¹dÐ w� ULK�� ÊuJð Ê√ ÆÆÆrNM¹œ w� pð«bI²F� sŽ dO³F²�« s� lMLÔ?²Ý b−²� Ëd²*« V�d²Ý ÆW�UF�« s�U�_« rNÐU²� s� Ê˃dI¹ »U�d�« s� «dO¦� u� pMJ� ¨«b???ł ‰U??Ž  u??B??Ð ”b??I??*« »U�d�« b−²�� t�H½ ¡wA�« XKF� b−²Ý ªp½uÐdC¹ b�Ë pOKŽ Êu{d²F¹ WOM¹b�« rNðUÝbI0 ÊuL�I¹ s¹dšü« ZŽeMO�� pN�SÐ X½√ XL��√ u� ULMOÐ sŽ lM²9 ·u??Ý p??�c??�Ë ¨„uFL²�� ÆÆÆåw??M??�b??�ò WLKJÐ wH²JðË r�I�« Êu???F???C???¹ s??????¹d??????šü« b?????& ·u???????Ý vKŽ ÊUJ� q� w� WOM¹b�« rNð«—UFý  uO³�« qš«b�Ë  U�dA�«Ë  «—UO��« X??F??{Ë u???� p??M??J??� ¨b???ŽU???B???*« w????�Ë „d�U×²Ý rNK¦� WOM¹b�« pð«—UFý ÊuJð Ê√ Æ—UI²Šô«Ë WO¼«dJ�«  «dE½ Èdð Ê√ ÁUMF� UO½UD¹dÐ w� ULK��

ÊuJ¹Ëò ÊuГ l� dłUð dłUA²¹ b� Ë√ tMJ�ð Íc�« w(« w� åULK�� UL¼bŠ√ Í—U& Ÿ«e??½ s� «—u??� d??�_« ‰uײO� r−NOÝ ¨c??zb??M??Ž ÆW??O??M??¹œ »d???Š v???�≈ 5??L??K??�??*« u???O???Ð v??K??Ž Êu???�d???D???²???*« ·u??ÝË ¨rJ½uK²I¹ b??�Ë UN½u�d×¹Ë …œUF�U� s¹dšQ²� WÞdA�« ‰Uł— wðQ¹ ¨5??L??łU??N??*« i??F??Ð v??K??Ž Êu??C??³??I??¹Ë ÊS� 5LK�*« vK²� œbŽ mKÐ ULN� sJ�Ë WHH�� U�UJŠ√ ÊËcšQOÝ U³�Už WK²I�« w� ULK�� XM� «–≈ ÆrN²zd³ð r²ð Ë√ sJ�ð Ê√ dŁUF�« pEŠ ¡UýË UO½UD¹dÐ ÆÆ…dOI� WOz«uAŽ WIDM� Ë√ W¹d� w� Ê«d??O??'« b???Š√ n??I??¹ Ê√ «b???ł wHJO� ∫ŒdB¹Ë pðc�U½ X% vKŽ UMM¹œ r²A¹ d??�U??J??�« «c??¼ ≠ Æå„uÐ fO�ò Âu−N�« …—Uý≈ ÊuJ²Ý WKL'« Ác¼ ÊËd�U×OÝ s¹c�« 5�dD²*« p½«dO' pðdÝ√ vKŽË pOKŽ ÊËb²F¹ rŁ p²OÐ ÆWOM¹b�« rNð«—UFAÐ Êu×OB¹ r??¼Ë rNM¹œ rłUNð r� p½√ l� p�– Àb×OÝ s� s¹dO¦� Ê√ UL� ¨å„u??Ð fO�ò vKŽ fO�ò vMF� Êu�dF¹ ô pOKŽ s¹b²F*« …b¹bł W×Ðc� q� bFÐ ÆUÝUÝ√ å„uÐ «uDGO� W�Ëb�« w� Êu�ËR�*« Ãd�OÝ  ULKJ�UÐ ¡U???¹d???Ð_« U??¹U??×??C??�« ¡U???�œ Êu�uIOÝ ¨…œu????*«  ö??³??�Ë WKOL'« Ê≈Ë U¼«d−� cšQ²Ý  UIOIײ�« Ê≈ rŁ ¨W??�«b??F??�« s??� «u²KH¹ s??� 5�d−*« s� nÝR*« ÀœU??(« «c??¼ Ê√ ÊËb�R¹ Ê√Ë ¨WOMÞu�« …bŠu�« vKŽ «bÐ√ dŁR¹ w� UO½UD¹dÐ w� ÊuAOF¹ 5LK�*« ÊuJð Ê√ ÆÆÂU−�½ô«Ë ÊU??�_« vN²M� œuF²ð Ê√ ÁUMF� UO½UD¹dÐ w� ULK�� q� w??� p??M??¹b??�  U???½U???¼≈ ŸU??L??Ý v??K??Ž ¨Ëd²*«Ë Ÿ—UA�«Ë Êu¹eHK²�« w� ¨ÊUJ� r¼Ë WO³Kž_« s¹œ ‰Uł— b¼UAð ·uÝ ‰ö{ rK�*« X??½√ pM¹œ Ê√ ÊËb??�R??¹ q�UF²�« s� rNŽU³ð√ ÊË—c×¹Ë dH�Ë rŠd²�« Ë√ pðdÝQÐ ◊ö??²??šô«Ë pF� ô W??L??Šd??�« Ê≈ Y??O??Š ¨„U???ðu???� v??K??Ž rJ�P� Ê_ 5LK�*« r²½√ rJOKŽ “u& qÐ ¨dOB*« f¾ÐË rMNł v??�≈ UL²Š p²¾MNð s� rNŽU³ð√ ÊuFMLOÝ rN½≈ W¾MN²�« Ác??¼ Ê_ WOM¹b�« „œUOŽ√ w� pM¹bÐ rN�«d²Ž« vKŽ öO�œ ÊuJ²Ý ULK�� ÊuJð Ê√ Æ`¹d� dH� u¼ Íc�« bŠ√ b¼UAð Ê√ ÁUMF� UO½UD¹dÐ w??� ”bI*« pÐU²� ‚e??1 u??¼Ë 5�dD²*« l�bOÝ t??½≈ ‰u??I??¹Ë  «d??O??�U??J??�« ÂU???�√

Ê√ Æ5�dD²*« s??� ¡«b??²??Žô X{dFð p½√ ÁUMF� UO½UD¹dÐ w� ULK�� ÊuJð w� UOKŽ V�UM� v??�≈ «b??Ð√ qBð s� ÊuJð s� pð¡UH� XGKÐ ULN� ÆW�Ëb�« U�Oz— Ë√ W¹—uNL−K� U�Oz— «b???Ð√ «d¹b� Ë√ gO−K� «b??zU??� Ë√ ¡«—“u??K??� °øÆÆ«–U* ¨ «dÐU�LK� s??¹œ ‰U???ł— i??F??ÐË rK�� p???½_ ÂdŠ b??� t??K??�« Ê√ ÊËbI²F¹ WO³Kž_« Ê√ UL� ¨UOKF�« V�UM*« w� pMOOFð o¦ð ô ¨WŠ«dBÐ ¨UO½UD¹dÐ w� W�Ëb�« ŸËdA� W�Ëb�« dE½ w� X½√ ÆU�U9 pÐ WE( Í√ w� ¡«bŽ_UÐ qB²¹ b� szUš ÊuJð Ê√ Æt�H½ pM¹œ rN� ¡«bŽ_« Ê_ w½UFð Ê√ ÁUMF� UO½UD¹dÐ w� ULK�� tO� ”—U9 b−�� ¡UMÐ qł√ s� …bAÐ błU�*« ¡UMÐ s� pFM9 ·uÝ ÆpM¹œ lCð W???�Ëb???�« ÆÊu??�d??D??²??*«Ë W???�Ëb???�« błU�*« ¡UMÐ s� qF& …bOI� 5½«u� Ë√ b¹b& lM9Ë W¹UGK� W³F� WLN� u� v²Šò b−�*« w� ÊUJ� Í√ rO�dð  UI�«u� cš√ bFÐ ô≈ åÁUO� …—Ëœ ÊU� p�– v�≈ n{√ ÆÆ UDK��« s� …b¹bŽ ÊËd³²F¹ UO½UD¹dÐ w� 5�dD²*« Ê√ vKŽ Uš—U� ¡«b²Ž« b−�� Í√ ¡UMÐ ¡UMÐ w� ŸdAð Ê≈ U� ÆÆrN²�«d�Ë rNM¹œ 5�dD²*«  U¾� VN¹ v²Š b−�*« pOKŽ «Ëb²F¹Ë Áu�d×¹Ë ÁuLłUNO� rJ½uMFK¹ r??¼Ë „œôË√Ë pK¼√ vKŽË b¹dð p½_ Àb×OÝ «c¼ q� ¨—UH� rJ½_ rN�d²¹ ·uÝË tK�« …œU³F� ÊUJ� ¡UMÐ rŁ t½Ëb¹d¹ U� ÊuKFH¹ WÞdA�« ‰Uł— «dC×� «u³²JO� s¹dšQ²� ÊuKB¹ ULK�� ÊuJð Ê√ ÆÆ…U??M??'« —«d??� bFÐ ÷d??F??� p???½√ ÁU??M??F??� U??O??½U??D??¹d??Ð w???� w??(« s???� dO−N²K� W??E??( Í√ w???� pO�≈ qÝd¹ Ê√ wHJ¹ ÆÆtMJ�ð Íc??�« „uKN1Ë q²I�UÐ «b¹bNð Êu�dD²*« ¨czbMŽ Æ—œUGð v²Š 5�u¹ Ë√ U�u¹ „œôË√Ë pK¼√ cšQð Ê√ pOKŽ ÊuJOÝ ÆbOFÐ ÊU??J??� Í√ v???�≈ p??²??O??Ð „d??²??ðË WÞdA�« ‰UłdÐ b−M²�ð X³¼– «–≈Ë ∫p� Êu�uIOÝ …d²H� p²OÐ —œUGð ÊQÐ p×BM½ ≠ Æp²¹ULŠ sŽ ÊËełUŽ WŠ«dBÐ UM½_ UO½UD¹dÐ w??� ULK�� X??M??� «–≈ b� ¨W×Ðc* X�Ë Í√ w� ÷dF� X½Q�  d¼UEð «–≈ gO'«  UŽ—b� p�¼bð Uł—Uš ÊuJð b??�Ë ¨p�uIŠ q??ł√ s??� bOF�« Âu???¹ p??zö??�“ l??� b??−??�??*« s??� ¨rJ½uK²I¹Ë Êu�dD²*« rJOKŽ r−NO�

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

UO½UD¹dÐ w??� ULK�� Êu??J??ð Ê√ ¨nK²�� p??½√ «dJ³� „—b??ð Ê√ ÁUMF� qBH�« s� cOLKð X½√Ë Ãd�ð U�bMŽ «d??E??½ „œ—U???D???ð s???¹b???�« W??B??Š w???� p???zö???�“ s????� W???A???¼b???�«Ë ‰u???C???H???�« ”—œ cšQ²� V¼cð U�bMŽ ¨—UGB�« cO�öð WFCÐ l� dš¬ ÊUJ� w� s¹b�« VŠUB²Ý p??�– bFÐ ¨pK¦� 5LK�� v²Š rNÐ wL²%Ë 5LK�*« cO�ö²�« ¡w�¹ Ë√ p??M??¹œ s??� b???Š√ d��¹ ô Æp²K�UF� UO½UD¹dÐ w??� ULK�� Êu??J??ð Ê√ p²½U¹œ Êu³×¹ ô s¹dO¦� Ê√ wMF¹ Ê≈ U??� w�U²�UÐË ¨U??N??Ð Êu�d²F¹ ôË pM¹œ vKŽ ‰b??¹ Íc??�« pLÝUÐ oDMð qF� œËœ— U??³??�U??ž p??F??H??B??ð v??²??Š …œ—U³�« WK�UF*« 5Ð ÕË«d²ð WO³KÝ ULK�� ÊuJð Ê√ ÆW×¹dB�« WO¼«dJ�«Ë ¨w??�U??{≈ p???½√ ÁU??M??F??� UO½UD¹dÐ w??� w� „uJA� ¨WłU(« sŽ bz«“ ¨wA�U¼ p�uIŠ v�≈ bŠ√ t³²M¹ U� «—œU½ ¨„d�√ v�≈ dDC²Ý p??½√ ÁUMF� Æp??²??�«d??�Ë WOM¹b�« „œUOŽ√ w� qLF�«Ë WÝ«—b�« ¨ÊuOF�« w� œU�dK� «—– ¨W??�Ëb??�« Ê_ Ád³²FðË jI� bŠ«Ë bOFÐ p� ·d²Fð WOM¹b�« „œUOŽ√ WOIÐ U�√ WOLÝ— WKDŽ ô W¹œUŽ ÂU¹√ W�Ëb�« v�≈ W³�M�UÐ wN� r� d�cð ÆÆ’U??š ÂUL²¼« Í√ U¼dOFð …d{U×� v�≈ bOF�« Âu¹ X³¼– …d� …d� r� ¨qLF�« w� ŸUL²ł« Ë√ WLN� Ê_ „œôË√ vKŽ bOF�« W−NÐ  b�� ÊuJð Ê√ ÆÆU½Uײ�« bOF�« Âu¹ rN¹b� ‰c³ð Ê√ ÁUMF� UO½UD¹dÐ w� ULK�� rKFð X½√Ë WÝ«—b�« w� „œuN−� q� W??ł—b??�« vKŽ qB% s??� U³�Už p??½√ ÆpIŠ s� X½U� u� v²Š WOzUNM�« w� W¹uHA�«  U½Uײ�ô« ¡UMŁ√ pLÝ« sײL*« √dI¹ Ê≈ U� ¨WF�U'« pODF¹Ë t??N??łË b??Ðd??¹ v??²??Š r??K??�??*« u� v??²??Š Æp???zö???�“ s???� q????�√ W?????ł—œ ·u��  Uł—b�« vKŽ√ vKŽ XKBŠ pMOOFð lML²� WF�U'« …—«œ≈ q¹Uײð p½uFM1 s??¹c??�« ÆrK�� p??½_ «bOF� ÊuM¹b²� U³�Už 5OF²�« w� pIŠ s� WÞU�³Ð rNMJ� ¨rNM¹œ iz«d� ÊËœR¹ l²L²ð Ê√ sJ1 ôË «d�U� p½Ëd³²F¹ w� ULK�� ÊuJð Ê√ ÆrN�uIŠ fHMÐ …d−NK� p�H½ bFð Ê√ wMF¹ UO½UD¹dÐ ¡ULÝ√ —U²�ð Ê√ pOKŽ ¨X�Ë Í√ w� bK³�« rzöð YO×Ð rN²Ý«—œË „œôË√ «–≈ tO�≈ …d−N�« v�≈ dDCð b� Íc�«

øÊuÐUB�«Ë ÆÆlOÐd�« l� bÝ_« W¹UJŠ U� WN³'« WGO� vKŽ `¹b*« ‚bžQ� ¨Áb�«Ë wÞ«dI1œ Öu/ò vKŽ ‰U¦*« UNH�uÐ Ò ¨åW�U)« UM²Ðd& ‰öš s� Ád¹uDð cM� …b�U¼ XIK�ð W¦ł UN½√ vÝUMðË UN²×z«— XL�“Ë ¨ö¹uÞ XMHÒ FðË ¨¡b³�« UIKŠ ÈuÝ X�O� UNЫeŠ√Ë ¨·u½_« ÆWF¹U³�Ë W�—U³�Ë qOKNðË oOHBð »UDš «bOF²�� ¨Y¹—u�« ‰U� p�c� UMOKŽ V???ł«Ë W??O??Þ«d??I??1b??�«ò ∫À—u???? Ò  ?*« ªåUM� UIŠ ÊuJð Ê√ q³� s¹dšü« ÁU& X�O� W??O??Þ«d??I??1b??�« W??Ý—U??2 Ê√ Í√ bFÐ WO�U²�« w¼ qÐ ¨ôË√ sÞ«u*« oŠ sJ1 ô s¹c�« ¨ås¹dšü«ò ÁU& t³ł«Ë u¼ p�– ¨tð«– ÂUEM�« ÈuÝ «u½uJ¹ Ê√ W�Q�*« s� »dÒ N²�« w� WJ�cH�« d¼uł ‰U??B??H??½« Ê≈ ‰u??I??ð w??²??�« W??¹d??¼u??'« qOBHð Ë√ ¨ U??³??ł«u??�« s??Ž ‚u??I??(« u¼ ¨ U??³??ł«u??�« ”U??I??� v??K??Ž ‚u??I??(« WLE½√ sJÒ � Íc??�« wJOÝöJ�« q??šb??*« sÞ«u*« 5łbð s� œ«b³²Ýô«Ë lLI�« Æt�uIŠ VOOGðË w²�« ¨W¹—u��« W{UH²½ô« Ê√ bOÐ ¨lOÐd�« qB� dzUAÐ bMŽ qFH�UÐ XIKD½« ÂUEM�« XF{Ë ¨2011 ”—U� nB²M� s� W³�UŽ bFÐ√ dzUB� ÂU�√ tłu� UNłË X�O�Ë ÆlOÐd�« ‰uŠ dšU��« n�KH²�« UNIKÞ√ w²�« ¨…dOš_« ÊuÐUB�«  UŽUI� Àb??Š√ Èu???Ý ¨«d?????ÐË_« —«œ w??� b???Ý_« U¼d²−¹ w²�« åÊuÐUB�« «dÐË√ò ‰uB� –Ú ≈Ë ÆdzUA³�« pKð XKÒ ¼ Ê√ cM� ¨ÂUEM�« ¨ŸdÝQ� Ÿd??Ý√ ¨W9U)« —U²Ý ‰b�M¹ °¡UHł d¹UD²ð  UŽUIH�« ÊS�

W¹—u��« W{—UF*« Í√— p� ÷dŽ√ wMŽœò W¹—uÝ qš«œ ¡«uÝ ¨ÊU� ULM¹√ …œułu*« ôË ÂUEM�« ÊËb¹R¹ ô rN½≈ ÆUNł—Uš Ë√ bÒ { rNMJ�Ë ¨W??�u??J??(« ôË —u??²??Ýb??�« W¹QÐ Ë√ …uI�UÐ WOÞ«dI1b�« d¹bBð `{«Ë t½≈ ªrN¹√— u¼ «c¼ ÆÈdš√ WKOÝË Ë√ …eHK²�« vKŽ Á«dð Ê√ lOD²�ðË U�U9 ÆårN�Q�ð Ê√ lOD²�ð Æn??×??B??�« w??� ÂÒ c�UÐ UMOL� ULOł— qþ „«c??½¬ lOÐd�« t¹eMð v�≈ bÝ_« ‰U� 5Š v²Š ¨ÕbI�«Ë «bMł√ ÍQ??Ð ◊U??³??ð—ô« sŽ 5{—UF*«  U{UH²½« sJð r�Ë ¨åwFOЗ QAM�  «–ò q� ÂUEM�« ”√d� qL% åwÐdF�« lOÐd�«ò ÆhOGM²�«Ë »dJ�« «c¼ qOCHð h�¹ ô ¨l³D�UÐ ¨”UÝ_« nOB�« —ULŁ vKŽ ¡Î UJð« ¨dš¬ vKŽ qB� rJNð UL� ¨¡U²A�« —UD�√Ë lOÐd�« —U¼“√Ë Ò sÐô« Ê√ d�_« qÐ ªbÝ_« ÃU²½≈ bOF¹ qþ l� ¨WOÞ«dI1b�« W�Q�� w� tOÐ√ »UDš w²�« WI�cײ*« WGK�« u¼ bOŠË dOOGð  bÐ w??²??�«Ë ¨t³DšÔ VðU� UN�b�²�¹ WOzöF²Ýô« W�U'« WGK�« sŽ WHK²�� b??Ý_« V??D??šÔ V??ðU??� UN�b�²Ý« w??²??�«  UOKLŽ XIKD½« 5Š ¨Âu¹  «–Ë Æ»_« ¨wðUO�u��« œU%ô« w� UJ¹Ëd²�¹dO³�« qOzU�O� XI³Ý W¹—uÝ Ê√ dOš_« sKŽ√ s� Ÿu???M???�« «c????¼ v????�≈ ·u???A???ðU???Зu???ž »d{Ë ¨W³ÝU;«Ë Õö�ù«Ë WO½öF�« WOMÞu�« WN³'« ÆÆÆw??� p??�– vKŽ ö¦� 5Š ¨s????Ðô« °U???¼«u???Ý ÊËœ ¨W??O??�b??I??²??�« —UÝË® dO�¹ U/≈ t½√ sKŽ√ ¨»_« À—Ë ZN½ vKŽ ©U¼bFÐ WMÝ 13 WKOÞ ¨qFH�UÐ

Ác¼ c�ð« W¹d��K� WO�U²�« WGOB�« ¨nOB�« w??� wðQð —U??L??¦??�«ò ∫W??N??łu??�« lOЗ ÊËœ s??� —U??L??Ł b??łu??¹ ô s??J??�Ë lOЗ b??łu??¹ ôË ¨—U????¼“_« tO� `²H²ð s� °å¡U²A�« w� qDNð —UD�√ ÊËœ s� Ê√ ¨q???�_« vKŽ UOIDM� ¨`??łd??*« dOž bBI¹ sJ¹ r� tKzUÝ Ê√ „—b¹ r� bÝ_« ÊU� qÐ ¨w�uB� qOK% v�≈ ŸUL²Ýô« åoA�œ lOЗò tO�≈ ‰¬ ULŽ Ò ‰«R��« b¹d¹ Æ«b¹b% wÝUO��« º º Íb¹bŠ w׳� º º v???�œ√ ¨2003 ÂU???Ž d?????š«Ë√ w???�Ë W??H??O??×??B??� ‰u??? Ò ?D????� Y???¹b???×???Ð b??????Ý_« ÊuJ¹ b� ¨WOJ¹d�_« åe1Uð „—u¹uO½ò w²�« W�UF�« WOM¼c�« sŽ UHA� d¦�_« ªôULł≈ t�uKÝË t�UF�√Ë t�«u�√ œuIð ó°SC’G ¤OCG WH�KH�« ‰uŠ sz«d� dO�uð sŽ öC� ∫ƒ£e åjóëH q ÁdOJHð vKŽ rOÒ �ð w??²??�« WO½uJ��« ∫WOKš«b�« sÞu�«  öCF� “dÐ√ œbBÐ áØ«ë°üd  U????¹d????(«Ë œU???�???H???�«Ë œ«b????³????²????Ýô« zõÁÉJ ∑Qƒjƒ«f{ p�– w� Èdš√ WO�uBš ÆWÝUO��«Ë hM�« ∫WA¼b�Ë …b¹d� X½U� ¨Y¹b(« Ò ób ,᫵jôeC’G „—u??¹u??O??½ò t??ðd??A??½ U??L??� ¨Íe??O??K??$ù« mKÐ ¨XO½d²½_« vKŽ UNF�u� w� åe1Uð ÌcC’G ¿ƒµj Íc�« hM�« U�√Ë ªWLK� 11.200 WЫd� á«ægòdG øY ÉØ°ûc ·cŠÔ w�U²�UÐË ¨WOÐdF�« v�≈ rłd²¹Ô r� Ô Oƒ≤J »àdG áeÉ©dG Âö??Ž≈ q??zU??ÝË w??� dAM?¹ r??�Ë UOzUN½ 4.400 WЫd� mKÐ bI� ¨WOLÝd�« ÂUEM�« ¬dÉ©aCGh ¬dGƒbCG wÞË ÆwB�A�« wzUBŠ≈ w� ¨WLK� Ò W??Ыd??� X??�d??G??²??Ý«  U??×??¹d??B??ð ’ɪLEG ¬cƒ∏°Sh 2000 åoA�œ l??O??Зò v??�≈ b???Ý_« `??* ¨WLK� W{—UF*« Õb²�«Ë ¨ U¹b²M*« WÐd&Ë ∫©°rF½ ¨Ã—U)«Ë qš«b�« w�® W¹—u��«

—U²š« «c??J??¼ ¨åÊu??ÐU??� U??ŽU??I??�ò Ò ?ÐÔ Íc????�« t??ÐU??D??š w??� ¨b????Ý_« —U??A??Ð Y? q³� ªlOÐd�« qB� n??�Ë ¨b??Š_« Âu??¹ v�≈ W¹d¹uB²�« W{U¹d�« V×�¹ Ê√ Ò o??(«Ë W??�u??�Q??� dOž ¨`???{Ë√ WIDM� Ò ∫‰UI¹Ô  U×KDB� s� ÁuL²FLÝ U� q�ò ¨ÊuÐU�  UŽUI� wN� wFOЗ QAM�  «– ÊuÐU� WŽUI� sŽ …—U³Ž lOÐd�« u¼ UL� q¦� ¨bÝ_« ‰ÓœU−¹Ô ôË ÆåwH²�ð ·uÝ  UOHKš w??� s??F??D??�« w??� ¨s??¹d??O??¦??J??�« s� ¡«u??Ý ¨åwÐdF�« lOÐd�«ò `KDB�  «—u???Ł s??�  ôôb?????�« œ«d??O??²??Ý« Y??O??Š v²Š oO�œ dOž dO³Fð ◊UIÝ≈ Ë√ »dG�« …—U¦²Ý« Ë√ ‰uBH�«  U²O�uð vMF0 ÆX??O??B??�« W??¾??O??Ý W??O??�«d??A??²??Ý« ‰ö????þ qOCHð vKŽ œU??²??Ž« b??Ý_« Ê√ X??�ö??�« ¨dO³F²�« `� «–≈ ¨wŽUIH�« “U−*« «c¼ Ò ¨åÂuO�« UOÝË—ò …UM� l� Á—«uŠ w� UL�  UŽUI� w½QAÐ V¹–U�_«ò ∫dNý√ q³� ÆådLF�« …dOB� ÊuÐU� wŠöD�« ¡«b???Ž ¨«c???¼ v??�≈ ¨W??L??Ł w� œu??F??¹ ¨b????Ý_«Ë l??O??Ðd??�« 5??Ð .b???� ŸU??ý 5??Š ¨2011 W??M??Ý v???�≈ Á—Ëc????ł  «uMÝ dAŽ q³� ¨åoA�œ lOЗò dO³Fð ¨WOÐdF�«  U{UH²½ö� W�öD½« ‰Ë√ Ò s� w� rzU²A�« Ÿc�√ ÂUEM�« ÂöŽ≈ s� wI�Ë °lOÐd�« qB� ∫fF²�« fzU³�« «c¼ oŠ  —UÝ ¨2001 WMÝ ¨U�½dH� tð—U¹“ wH� WLK�ò ∫u×M�« «c¼ vKŽ bÝ_« W¹d�Ý u¼ lOÐd�U� ¨`KDBL� UMOMFð ô lOЗ V−F¹ qB� l??O??Ðd??�«Ë ¨X??�R??� qB� Æå¡U²A�« V×¹ dšü« iF³�«Ë iF³�« Ò


t s

i

10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø01Ø09 ¡UFЗ_« 1957 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� VKÞ

…bŽU�� VKÞ

÷d� s� ©WMÝ 67® W¹b�« WMÞU� w½UFð vHA²�� v??K??Ž œœd????ð b???�Ë ¨…—«d??????*« bB� ¡U??C??O??³??�«—«b??�U??Ð n??Ýu??¹ Íôu???� ¨p�– s� ¡U³Þ_« sJL²¹ r� sJ� ¨UN²�«“≈ ¨VKI�« w??� ÷d???� s??� w??½U??F??ð UN½uJ� ‰ULF²Ý« UNM� «u³KÞ V³��« «c??N??�Ë VKI�« bŽU�¹ Pacemaker vŽb¹ “UNł –≈ ¨s??L??¦??�« k??¼U??Ð u??¼Ë  U??Ðd??C??�« vKŽ W�U{ùUÐ ¨r??¼—œ 30[000 tMLŁ ÈbF²¹ b� 5M�;« s� WMÞU� VKDð «cN�Ë ÆWOŠ«d'« WOKLF�« v�≈ Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÆUN� …bŽU�*« b¹ ∫5O�U²�« 5L�d�« bŠQÐ ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK� 0664097943 0526775689

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

16® t??O??J??½ …d??O??L??Ý w??½U??F??ð WOM¼– W????�U????Ž≈ s????� ©W???M???Ý WOF{uK� «dE½Ë ÆW¹b�łË UNAOFð w²�« W¹—e*« W¹œU*« U???¼b???�«Ë b??ýU??M??¹ ¨U???N???ðd???Ý√ U???O???F???L???'«Ë 5????M????�????;« ÃöŽ vKŽ tðbŽU�� W¹dO)« w� b³F�« «œ U� b³F�« ÊuŽ w� tK�«òË ÆÁb³� …cK� ÆåtOš√ ÊuŽ ∫w�U²�« r�d�UÐ ‰UBðô« ułd*« ¨…bŽU�LK� 0659509636

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪1957 :‬‬

‫االربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ك��ان وص��ف امحمد ف��اخ��ر‪ ،‬م���درب فريق‬ ‫ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬دقيقا ح�ين حت��دث عن‬ ‫الع��ب��ي ال���رج���اء‪ ،‬ف��وص��ف��ه ي��ك��اد ينطبق على‬ ‫الالعب املغربي بصفة عامة‪.‬‬ ‫فاخر رد على الزميل نوفل في برنامج‬ ‫«بطولتنا» حني سأله‪»:‬سي فاخر عالش الفريق‬ ‫ديالك سجل الهدف األول والثاني والثالث‬ ‫والرابع‪..‬ولم نرك مبتسما؟ رد املدرب املغربي‬ ‫األكثر تتويجا باأللقاب‪ ،‬كان هو‪»:‬الالعب في‬ ‫امل��غ��رب ب��ح��ال احلليب ف��وق ال��ع��اف��ي��ة‪ ،‬تدور‬

‫«األسود» يرفضون مناقشة املنح املالية‬

‫وجهك يفيض «‪ ،‬قبل أن يضيف‪»:‬إن لعب كرة‬ ‫القدم ليس هو لعب الكرة‪..‬ومن يريد الفوز‬ ‫بالبطولة عليه جمع النقط‪ ،‬أي لعب كرة القدم‬ ‫وليس الكرة»‪ .‬الميلك املرء إال أن يكون متفقا‬ ‫مع فاخر‪ ،‬ألن الالعب املغربي اليوم محتاج‬ ‫أكثر م��ن أي وق��ت مضى إل��ى تغيير طريقة‬ ‫تفكيرهـ‪ ،‬ف��اح��ت��راف ال��ك��رة الي��ع��ن��ي ف��ق��ط أن‬ ‫تكون لديك املوهبة‪ ،‬ولكن أشياء أخرى كثيرة‬ ‫نفتقدها في مسير الفرق واجلامعة‪ ،‬كما لدى‬ ‫املدربني والالعبني‪.‬‬

‫الرجاء يصرف ‪ 2‬مليار‬ ‫و‪ 500‬مليون‬ ‫ي��س��ت��أن��ف ف��ري��ق ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬بطل‬ ‫اخلريف‪ ،‬يوم االثنني املقبل تداريبه اليومية بعد‬ ‫استفادة العبي الفريق من أسبوع راحة‪ .‬ويتدرب‬ ‫الفريق مبلعب الوازيس يومي اإلثنني والثالثاء‬ ‫املقبلني قبل أن يسافر ي��وم األرب��ع��اء املقبل إلى‬ ‫تركيا‪ ،‬حيث من املنتظر أن يقيم معسكره اإلعدادي‬ ‫ال���ذي يستمر مل���دة ‪ 10‬أي���ام اس��ت��ع��دادا ملرحلة‬ ‫اإلياب‪.‬‬ ‫في موضوع ذي صلة بلغت مصاريف الفريق‬ ‫خ�لال الشطر األول م��ن مرحلة ال��ذه��اب حوالي‬ ‫ملياري و‪ 500‬مليون سنتيم‪ ،‬من بينها مصاريف‬ ‫ان��ت��داب الالعبني الذين التحقوا بالفريق خالل‬ ‫ف��ن��رة االن��ت��ق��االت الصيفية واألج�����ور الشهرية‬ ‫ومنح املباريات‪ ،‬ومنحة التتويج بكأس العرش‬ ‫إل��ى ج��ان��ب التجمعات التدريبية ال��ت��ي تسبق‬ ‫املباريات‪.‬‬ ‫إضافة إلى بعض الديون التي كانت متراكمة‬ ‫ع��ل��ى ال��ف��ري��ق وم��س��ت��ح��ق��ات ال�لاع��ب�ين ال��ذي��ن مت‬ ‫االستغناء عنهم قبل نهاية عقودهم‪.‬‬

‫الوداد يتوصل بورقة‬ ‫خروج هوبري‬ ‫توصل فريق ال���وداد نهاية األس��ب��وع املاضي‬ ‫بورقة خروج ربيع هوبري‪.‬‬ ‫وك��ان ال��زاك��ي يعول على إش���راك ه��وب��ري إلى‬ ‫جانب جانب العليوي في مباراة املغرب التطواني‬ ‫لتجريبهما في أول مباراة رسمية‪ ،‬غير أن ذلك تعذر‬ ‫عليه بسبب أن ي��وم اجلمعة هو ي��وم عطلة بدولة‬ ‫اإلمارات العربية املتحدة‪ ،‬األمر الذي حال دون بعث‬ ‫ورقة اخلروج الدولية‪.‬‬ ‫والتحق هوبري والعليوي والسقاط بالفريق‬ ‫خالل فترة االنتقاالت الشتوية اجلارية‪.‬‬

‫الطوسي يلتقي الصحافيني‬ ‫قبل مباراة أنغوال‬ ‫يعقد رشيد الطوسي يوم ‪ 18‬يناير اجلاري‬ ‫ندوة صحفية بجنوب إفريقيا للحديث عن آخر‬ ‫استعدادات املنتخب الوطني وأهدافه وتطلعاته‬ ‫من وراء املشاركة في «الكان»‪.‬‬ ‫ويعقد الناخب الوطني الندوة الصحفية‬ ‫األول��ى بجنوب افريقيا يوما واح��دا فقط قبل‬ ‫م��وع��د امل��ب��اراة الرسمية األول���ى ال��ت��ي جتمع‬ ‫املنتخب الوطني بنظيره األنغولي‪.‬‬ ‫وكانت القرعة وضعت املنتخب املغربي في‬ ‫املجموعة األولى إلى جانب البلد املستضيف‬ ‫ج��ن��وب إفريقيا ومنتخبات ال���رأس األخضر‬ ‫وأنغوال‪.‬‬

‫قالوا لرئيس الوفد إنهم‬ ‫جاؤوا ليمثلوا المغرب‬ ‫وليس من أجل المال‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫رفض العبو املنتخب الوطني األول لكرة‬ ‫القدم مناقشة العرض الذي قدمته اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬في شخص رئيس‬ ‫ال��وف��د ك��رمي ع��ال��م أول أم��س االث��ن�ين عشية‬ ‫املباراة الدولية الودية التي أجراها باألمس‬ ‫أم��ام زامبيا ف��ي إط��ار االس��ت��ع��داد لنهائيات‬ ‫كأس األمم اإلفريقية ‪ 2013‬واخل��اص بسلم‬ ‫املنح املالية‪.‬‬ ‫وف���ض���ل ال�ل�اع���ب���ون ع����دم اخل�����وض في‬ ‫تفاصيل سلم املنح وأن يركزوا على مواصلة‬ ‫اإلعداد اجلدي لبدء املنافسات الرسمية التي‬ ‫تنطلق بالنسبة ألسود األطلس يوم السبت‬ ‫‪ 19‬يناير أمام أنغوال‪.‬‬

‫بنعطية وملياغري‬ ‫يشيدان بأجواء‬ ‫حتضيرات «األسود»‬ ‫لعنة اإلصابة‬ ‫«تطارد» األسود بعد‬ ‫إصابة احلمداوي‬ ‫مومن «يبعد» خمسة‬ ‫العبني من الدفاع‬ ‫اجلديدي‬

‫أوزين‪ :‬تواضع الرياضة‬ ‫املغربية مرده ضعف احلكامة‬

‫وقدم كرمي عالم مستشار رئيس اجلامعة‬ ‫امل��س��ؤول ع��ن املنتخبات الوطنية والعالقة‬ ‫مع املؤسسات اخلارجية والذي يرأس الوفد‬ ‫املغربي في النسخة ‪ 29‬لكأس األمم اإلفريقية‬ ‫ج��دول املنح اخل��اص بنقاط مباريات الدور‬ ‫األول ق��ب��ل أن ي��ت��دخ��ل ال�لاع��ب��ون ويعلنوا‬ ‫تفضيلهم التركيز على م��ب��اري��ات «الكان»‪،‬‬ ‫باعتبار أن تلبيتهم لدعوة الدفاع عن األلوان‬ ‫الوطنية ل��م تتحكم فيها االغ����راءات املالية‬ ‫بحكم أن أغلبهم لديه امتيازات أكبر رفقة‬ ‫أنديتهم املختلفة‪ ،‬وأن هدفهم األب���رز هو‬ ‫إسعاد ماليني املغاربة‪ ،‬الذين ينتظرون منهم‬ ‫أداء جيدا ميحو خيبة امل��ش��ارك��ة ف��ي دورة‬ ‫الغابون وغينيا االستوائية ‪ ،2012‬مؤكدين‬ ‫أن املنح ليست هدفا بالنسبة لهم‪.‬‬

‫ووعد كرمي عالم الالعبني بأن تكون املنح‬ ‫بقيمة أكبر وأفضل عند جتاوز الدور األول‪،‬‬ ‫وهو الهدف الذي لم يتحقق بالنسبة للمنتخب‬ ‫املغربي منذ دورة تونس ‪ 2004‬والتي بلغ‬ ‫فيها الفريق الوطني املباراة النهائية ليحصل‬ ‫على منحة ملكية بقيمة ‪ 100‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫واعتبر موقف الالعبني عامال إيجابيا‬ ‫ي��وض��ح درج���ة التركيز ال��ت��ي أص��ب��ح عليها‬ ‫ال�لاع��ب��ون ف��ي ظ��ل اخل��ط��اب ال���ذي اعتمده‬ ‫امل��درب رشيد الطوسي ومساعدوه‪ ،‬إذ ظهر‬ ‫العبو املنتخب برغبة أكبر في جتاوز حالة‬ ‫التواضع التي ميزت املشاركة املغربية في‬ ‫آخر نسخة بدورة الغابون وغينيا االستوائية‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وأع��دت اجلامعة منحا مغرية كلما تقدم‬

‫املنتخب املغربي في دائرة املنافسة في إطار‬ ‫دورها التحفيزي لدفع الالعبني لتقدمي أفضل‬ ‫ما لديهم‪.‬‬ ‫واعتاد العبو املنتخب الوطني االتفاق‬ ‫على نظام املنح املالية املخصصة لهم‪ ،‬قبل بدء‬ ‫املنافسات‪ ،‬وهذه املرة األولى في املشاركات‬ ‫األخيرة للمنتخب الوطني التي اليناقش فيها‬ ‫الالعبون منحهم املالية‪.‬‬ ‫وت��ن��ق��ل الع��ب��و امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي أمس‬ ‫الثالثاء مباشرة بعد نهاية م��ب��اراة زامبيا‬ ‫ال��ت��ي احتضنها ملعب ‪-‬ران����د ستاديوم‪-‬‬ ‫بضواحي جوهانسبورغ باجتاه العاصمة‬ ‫السياسية بريتوريا فير البعيدة حيث كانوا‬ ‫ضيوف حفل عشاء مبقر إقامة القائم بأعمال‬ ‫السفارة املغربية بجنوب إفريقيا‪.‬‬

‫قال محمد أوزين وزير الشباب والرياضة‪٬‬‬ ‫أول أمس االثنني‪ ٬‬إن تواضع نتائج الرياضة‬ ‫الوطنية يعود إلى «الضعف في مجال احلكامة»‬ ‫‪ .‬وأض��اف اوزي��ن في معرض رده على سؤال‬ ‫لفريق األصالة واملعاصرة مبجلس النوب حول‬ ‫«الدعم املخصص للجامعات الرياضية»‪ ٬‬إن‬ ‫إق��دام ال���وزارة على تقليص الدعم املخصص‬ ‫لهذه اجلامعات يأتي من منطلق احلرص على‬ ‫ربط هذا الدعم بعقود برامج واضحة يؤطرها‬ ‫ربط املسؤولية باحلكامة وبالتدبير الدميقراطي‬ ‫وبضرورة حتقيق النتائج‪.‬‬ ‫وأبرز أنه من أجل ضمان الشفافية في مجال‬ ‫توزيع الدعم على اجلامعات‪ ٬‬ستعمل الوزارة‬ ‫على نشر لوائح تتضمن اجلهة املستفيدة ومبلغ‬ ‫الدعم املقدم «وهو ما يعني انتهاء عهد الريع‬ ‫باجلامعات» ‪ ٬‬مضيفا أن ال���وزارة انخرطت‬ ‫في تنفيذ سياسة ترتكز على العمل القاعدي‬ ‫وه��و العمل ال���ذي يتطلب س��ن��وات ك��ي يؤتي‬ ‫ثماره‪.‬‬

‫العب برشلونة حاز على لقب أفضل العب للمرة الرابعة على التوالي‬

‫الطوسي وملياغري صوتا لصالح ميسي في استفتاء أفضل العب في العالم‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ص ��وت امل �غ��رب ل�ص��ال��ح األرج�ن�ت�ي�ن��ي ل�ي��ون�ي��ل ميسي‪،‬‬ ‫لنيل جائزة أفضل العب في العالم لعام ‪ ،2012‬وذلك في‬ ‫االستفتاء املشترك بني االحت��اد الدولي لكرة القدم ‪ ‬ومجلة‬ ‫«فرانس فوتبول» الفرنسية الرياضية‪.‬‬ ‫واخ �ت��ار ال �ن��اخ��ب ال��وط �ن��ي رش �ي��د ال �ط��وس��ي بالترتيب‬ ‫األرجنتيني وه��داف برشلونة التاريخي‪ ،‬ميسي‪ ،‬كأفضل‬ ‫الع ��ب م�ت�ب��وع��ا ب��ال�ب��رت�غ��ال��ي وه� ��داف ري� ��ال م��دري��د مدريد‬ ‫كريستيانو رونالدو‪ ،‬في حني جاء ثالثا في تصويت الطوسي‬ ‫مهاجم باريس س��ان جيرمان الفرنسي‪ ،‬السويدي زالتان‬ ‫إبراهيموفيتش‪.‬‬ ‫وسار في االجتاه ذاته عميد املنتخب الوطني‪ ،‬احلارس‬

‫ن��ادر ملياغري‪ ،‬ال��ذي اخ�ت��ار ب��دوره ليونيل ميسي كأفضل‬ ‫الع��ب ف��ي ع��ام ‪ ،2012‬م��ع تغيير ف��ي ص��اح�ب��ي املركزين‬ ‫الثاني والثالث‪ ،‬إذ ارتأى ملياغري اختيار حارس ريال مدريد‬ ‫واملنتخب اإلسباني إيكر كاسياس كثاني أفضل العب في‬ ‫العالم‪ ،‬متبوعا بزميله في الفريق ذاته البرتغالي كريستيانو‬ ‫رونالدو‪.‬‬ ‫وف��ي استفتاء أفضل م��درب ف��ي العالم‪ ،‬وال��ذي حازه‬ ‫امل��درب اإلسباني دي��ل بوسكي‪ ،‬خابت توقعات التصويت‬ ‫امل�غ��رب��ي‪ ،‬بعدما فضل ال�ط��وس��ي‪ ،‬التصويت لصالح بيب‬ ‫غوارديوال امل��درب السابق لبرشلونة اإلسباني‪ ،‬لنيل جائزة‬ ‫أفضل م��درب في العالم متبوعا بكل من البرتغالي جوزي‬ ‫مورينيو‪ ،‬واإلسباني فيسنتي ديل بوسكي الذي حل ثالثا في‬ ‫اختيارات الطوسي‪.‬‬

‫وج��اءت اختيارات ملياغري‪ ،‬مشابهة للطوسي إذ وقع‬ ‫اختياره على اإلسباني بيب غوارديوال‪ ،‬كأفضل مدرب في‬ ‫ال�ع��ال��م‪ ،‬ف��ي ح�ين ح��ل ك��ل م��ن البرتغالي ج��وزي مورينيو‪،‬‬ ‫واالسكتلندي السير أليكس فيرغسون في الرتبة الثانية‬ ‫والثالثة على التوالي‪.‬‬ ‫وبالنسبة ألفضل العبة في العالم‪ ،‬جاءت توقعات مدرب‬ ‫املنتخب النسوي الوطني صائبة‪ ،‬بعدما ذهبت اجلائزة لالعبة‬ ‫املنتخب األمريكي‪ ،‬وام�ب��اك أب��ي‪ ،‬وه��ي الالعبة ذاتها التي‬ ‫صوت لها املدرب عبيد أوبنعيسى‪.‬‬ ‫في حني صوتت عميدة لبؤات األطلس‪ ،‬لعسيري فتيحة‪،‬‬ ‫لألمريكية األخرى موركان أليكس لنيل جائزة أفضل العبة‪.‬‬ ‫أم��ا بالنسبة جل��ائ��زة أف�ض��ل م��درب أو م��درب��ة ملنتخب‬ ‫نسوي لعام ‪ 2012‬والتي ع��ادت للسويدية ساندهاك بيا‪،‬‬

‫فكان قرار كل من أوبنعيسى و لعسيري‪ ،‬خارج التوقعات‪ ،‬إذ‬ ‫اختارت العميدة البريطاني هيردمان مدرب املنتخب الكندي‬ ‫كأفضل مدرب في العالم‪ ،‬في حني جاء اختيار مدرب املنتخب‬ ‫النسوي للياباني ساساكي نوريو مدرب املنتخب الياباني‪،‬‬ ‫كأفضل مدرب منتخب نسوي في العالم‪.‬‬ ‫وش��ارك في استفتاء الفيفا‪ ،‬إعالميون مغاربة‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم��ر‪ ،‬بكل من املدير امل�س��ؤول بأسبوعية املنتخب وعضو‬ ‫جلنة اإلعالم في االحتاد اإلفريقي لكرة القدم مصطفى بدري‬ ‫الذي اختار كريستيانو رونالدو كأفضل العب وديل بوسكي‬ ‫كأفضل م��درب لعام ‪ ،2012‬كما ش��ارك��ت ف��ي االستفتاء‬ ‫املسؤولة ع��ن التواصل ف��ي اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬دنيا حلرش التي اختارت موركان أليكس‪ ،‬كأفضل‬ ‫العبة‪ ،‬وسوانسان ستيف كأفضل مدربة لعام ‪.2012‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫كأس إفريقيا لألمم‬

‫العدد‪1957 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 19‬يناير ‪ 10 -‬فبراير ‪2013‬‬

‫ثاني لقاء إعالمي اليوم للمنتخب بجنوب إفريقيا‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫يعقد مسؤولو املنتخب الوطني اليوم‬ ‫( األربعاء) ثاني لقاء إعالمي خالل جتمع‬ ‫«األس����ود» بجوهانسبورغ ب��ه��دف تسليط‬ ‫ال��ض��وء ع��ل��ى ج��دي��د امل��ن��ت��خ��ب ف��ي سياق‬ ‫استعداداته األخيرة للمشاركة في نهائيات‬ ‫كأس أمم إفريقيا املزمع انطالقتها بداية من‬ ‫السابع عشر من الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫وي���دوم اللقاء اإلع�لام��ي‪ ،‬ال��ذي حددت‬ ‫مدته الزمنية في ‪ 15‬دقيقة‪ ،‬من التاسعة‬ ‫وال��رب��ع صباحا حتى التاسعة والنصف‬ ‫وسيشهد حضور العبني إلى جانب عضو‬ ‫م��ن ال��ط��اق��م التقني للمنتخب‪ ،‬فضال عن‬ ‫امل��ل��ح��ق��ة اإلع�لام��ي��ة ب��ج��ام��ع��ة ال��ك��رة دنيا‬

‫حلرش‪.‬‬ ‫وعقد املسؤولون عن اجلانب االعالمي‬ ‫بجامعة الكرة صباح أمس (االثنني) أول لقاء‬ ‫إعالمي شهد حضور كل من احلارس نادر‬ ‫ملياغري وامل��داف��ع مهدي بنعطية ومساعد‬ ‫امل��درب رشيد بنمحمود وطبيب املنتخب‬ ‫عبد الرزاق هيفتي‪ ،‬فضال عن رئيس الوفد‬ ‫املغربي كرمي عالم‪.‬‬ ‫وكشف نادر ملياغري‪ ،‬في معرض حديثه‬ ‫للصحافيني خ�لال اللقاء ذات���ه‪ ،‬أن جميع‬ ‫الالعبني واعون بجسامة املسؤولية امللقاة‬ ‫على عاتقهم‪ ،‬م��ب��رزا ف��ي السياق ذات��ه أن‬ ‫التداريب تدور في أجواء مفعمة بالتفاؤل‪.‬‬ ‫ورب������ط امل���ي���اغ���ري حت��ق��ي��ق النتائج‬ ‫اإليجابية بضرورة التفنن في الدفاع عن‬

‫أسود «الكان»‬

‫بنعطية وملياغري يشيدان بأجواء حتضيرات «األسود»‬

‫القميص الوطني وتقدمي الغالي والنفيس‬ ‫من أجل حتقيق املبتغى‪ ،‬وتابع قائال‪« :‬إذا‬ ‫قدم الالعبون كل ما في جعبتهم فاألكيد أن‬ ‫النتائج ستكون بالشكل املطلوب‪ ،‬األجواء‬ ‫هنا بجنوب إفريقيا جيدة‪ ،‬واالستقبال الذي‬ ‫خصتنا به اجلالية املغربية كان رائعا»‪.‬‬ ‫وع��ن ط��م��وح املنتخب ال��وط��ن��ي‪ ،‬قال‪»:‬‬ ‫تتملكنا رغبة كبيرة في جتاوز الدور األول‬ ‫إلرض��اء اجلماهير احلاضرة هنا والشعب‬ ‫املغربي بشكل ع��ام»‪ ،‬قبل أن يتابع حديثه‬ ‫ب��خ��ص��وص ش���ارة ال��ع��م��ادة‪»:‬ل��س��ت مهتما‬ ‫لشارة العمادة طاملا أن العطاء يبقى النقطة‬ ‫األساسية التي نسعى إلى تكريسها‪ ،‬نراهن‬ ‫على الظهور بوجه جيد ولن ندخر جهدا في‬ ‫حتقيق هذا املبتغى»‪.‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2013/01/09‬‬

‫بنعطية‪ ..‬صخرة دفاع «األسود»‬ ‫مش‬

‫ال يختلف اث �ن��ان ف��ي كون‬ ‫مدافع فريق أودينيزي االيطالي‪،‬‬ ‫امل �ه��دي ب�ن�ع�ط�ي��ة‪ ،‬ب ��ات صخرة‬ ‫دف��اع املنتخب الوطني وصمام‬ ‫أم��ام��ه قياسا م��ع ال��وج��ه الذي‬ ‫ظهر به في جل املباريات التي‬ ‫خاضها س��واء رفقة فريقه في‬ ‫املنافسات احمللية والقارية‪ ،‬أو‬ ‫سواء رفقة املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫س �ط��ع جن ��م ب�ن�ع�ط�ي��ة في‬ ‫س�م��اء ال �ق��ارة األوروب �ي��ة بشكل‬ ‫تدريجي‪ ،‬بل وفي صمت كبير‪،‬‬ ‫ذل��ك أن��ه بعدما استهل مساره‬ ‫رفقة نادي تور الفرنسي موسم‬ ‫‪ 2007/2006‬غ� ��ادره صوب‬ ‫لوريان ومنه إلى كليرمونت قبل‬ ‫أن يحط الرحال بفريق أودينيزي‬ ‫االيطالي قبل سنتني‪ ،‬والذي يوقع‬ ‫رفقة على مباريات كبيرة‪.‬‬ ‫بنعطية لم يتأخر كثيرا في‬ ‫التعبير عن اختياره الدفاع عن‬ ‫قميص املنتخب امل�غ��رب��ي على‬ ‫اعتبار أن��ه م��ن وال ��دة جزائرية‬ ‫األص� � ��ل ل��ي��خ��وض ب ��ذل ��ك أول‬ ‫مباراة ودية له رفقة « األسود»‬ ‫أمام منتخب زامبيا في التاسع‬ ‫ع �ش��ر م ��ن ش �ه��ر ن��ون �ب��ر سنة‬ ‫‪ ،2008‬وم� � ��ن مكر‬ ‫الصدف أن مباراة‬ ‫أمس الودية كانت‬ ‫ض��د أول منتخب‬ ‫واجهه بنعطية في‬ ‫م� �ش ��واره رف �ق��ة «‬ ‫األسود»‪.‬‬

‫م��ن جهته‪ ،‬كشف امل��داف��ع بنعطية أنه‬ ‫ي��ع��رف ج��ي��دا امل��ه��اج��م م��ان��وش��و‪ ،‬هداف‬ ‫املنتخب األنغولي‪ ،‬بحكم متابعته له في‬ ‫بعض املباريات‪ ،‬وزاد قائال‪ »:‬كل العب إال‬ ‫ويطمح لتمثيل ب�لاده بشكل أفضل‪ ،‬ومن‬ ‫جهتنا سنقدم كل ما في جعبتنا من أجل‬ ‫الظهور بوجه يرقى ملا تتمناه وتنتظره منا‬ ‫اجلماهير املغربية‪ ،‬التي تراهن على النسخة‬ ‫احلالية للعودة إلى سابق التألق»‪.‬‬ ‫وشدد بنعطية في التصريح ذاته على‬ ‫أنه وزم�لاؤه على أهبة االستعداد خلوض‬ ‫غ��م��ار ال��ت��ح��دي االف��ري��ق��ي‪ ،‬وم��ض��ى قائال‪»:‬‬ ‫االستعدادات متر في أجواء جيدة والقاسم‬ ‫املشترك بالنسبة لكل الالعبني هو التوقيع‬ ‫على مشاركة ناجحة»‪.‬‬

‫وباملوازاة‬ ‫مع حرصه‬ ‫على الدفاع‬ ‫ع� � ��ن ش� �ب ��اك‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب بكل‬ ‫ب� �س ��ال ��ة وق� � ��وة‪،‬‬ ‫يعمد بنعطية بني‬ ‫الفينة واألخرى‬ ‫إل� � � � ��ى ال � ��زح � ��ف‬ ‫ن � � �ح� � ��و م � ��رم � ��ى‬ ‫امل�ن��اف�س�ين بهدف‬ ‫ت� �ق ��دمي االضافة‬ ‫امل� �ط� �ل���وب���ة خلط‬ ‫ال�ه�ج��وم وحتقيق‬ ‫ال �ت �ف��وق العديد‪،‬‬ ‫إذ ي � �ك� ��ون وراء‬ ‫ب �ع��ض املرتدات‬ ‫اخل��اط�ف��ة‪ ،‬والتي‬ ‫ترجم إحداها إلى‬ ‫هدف كان األول له‬ ‫رف�ق��ة املنتخب في‬ ‫شباك املنتخب‬ ‫اجل� � ��زائ� � ��ري‬

‫خ�ل��ال امل � �ب� ��اراة ال� �ت ��ي انتهت‬ ‫برباعية م��دوي��ة ف��ي ال��راب��ع من‬ ‫ي��ون�ي��و ‪ 2011‬مبلعب مراكش‬ ‫الكبير‪.‬‬ ‫االصابة التي أملت باملدافع‬ ‫بنعطية خ�لال م �ب��اراة ليفربول‬ ‫االجن��ل��ي��زي ب��رس��م منافسات‬ ‫املسابقة ال�ق��اري��ة بعثت الكثير‬ ‫من التخوف في صفوف الطاقم‬ ‫التقني للمنتخب ع�ل��ى اعتبار‬ ‫أن ال��ره��ان عليه يعتبر كبيرا‪،‬‬ ‫وبجميع املقاييس‪ ،‬لقيادة دفاع‬ ‫املنتخب‪ ،‬وهو ما جعل اجلميع‬ ‫ينتظر جت ��اوز امل��داف��ع الهادئ‬ ‫ملخلفات االص��اب��ة بصبر حتى‬ ‫يعود إلى سابق توهجه‪.‬‬ ‫مخاوف ال�ش��ارع املغربي‬ ‫ترجمها التوجس ال��ذي انتاب‬ ‫امل � ��درب ال �ط��وس��ي‪ ،‬ال� ��ذي عبر‬ ‫بدوره عن تخوفه من مضاعفات‬ ‫االص � ��اب � ��ة ال� �ت���ي أمل�� ��ت بأحد‬ ‫الدعامات األساسية للمنتخب‪،‬‬ ‫وهو ما أكده في معرض حديثه‬ ‫عن الالعب خالل تصريح خص‬ ‫به « املساء الرياضي» قائال‪»:‬‬ ‫ك ��ان ه �ن��اك ت �خ��وف ك�ب�ي��ر حول‬ ‫امل ��داف ��ع بنعطية ب �ع��د اصابته‬ ‫أمام ليفربول‪ ،‬لكن الفحوصات‬ ‫الطبية ال�لازم��ة ج��اءت مطمئنة‬ ‫حيث ت��أك��د ع��دم وج��ود اصابة‬ ‫عضلية مقلقة»‪.‬‬ ‫ق�ب��ل أن ي�خ�ت��م ح��دي�ث��ه عن‬ ‫ال�لاع��ب ق��ائ�لا» بنعطية يشكل‬ ‫صمام األم��ان ف��ي ال��دف��اع وهو‬ ‫مبثابة نبيت هذا اجليل‪،‬‬ ‫ق ��وت ��ه ف� ��ي خوضه‬ ‫م� � �ب � ��اري � ��ات ذات‬ ‫اي � � �ق� � ��اع ع ��ال ��ي‬ ‫ف � ��ي ال� � � ��دوري‬ ‫االي � �ط� ��ال� ��ي‪،‬‬ ‫ه��و يراقب‬ ‫الع� � �ب �ي��ن‬ ‫ك � � �ب� � ��ار‪،‬‬ ‫وه�� � � � � � ��و‬ ‫ن��ادرا ما‬ ‫يلجأ إلى‬ ‫ال � �ع � �ن� ��ف‬ ‫ول��ه تفاهم كبير‬ ‫م � � ��ع احل � � � ��ارس‬ ‫مل �ي��اغ��ري‪ ،‬ونقطة‬ ‫ت � ��دن � ��ي م� �س� �ت ��واه‬ ‫ح� �ي� �ن� �م ��ا ال يقدم‬ ‫امل� �ن� �ت� �خ ��ب املستوى‬ ‫امل�ط�ل��وب إذ ي�ك��ون هو‬ ‫أول م� ��ن يــــتأثر‬ ‫بذلك كما حدث في‬ ‫ن �ه��ائ �ي��ات الغابون‬ ‫وغ�ي�ن�ي��ا االستوائية‬ ‫ح�ي�ن ك� ��ان ب �ع �ي��دا عن‬ ‫مستواه املعهود»‪.‬‬

‫حميدوش قاد المنتخب إلى نصف النهاية والزاكي كان قريبا من التتويج وفاخر لم يتجاوز الدور األول‬

‫الطوسي رابع مدرب مغربي يقود «األسود» في «الكان»‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫إذا ك�����ان رش���ي���د الطوسي‬ ‫ه���و راب�����ع م�����درب م��غ��رب��ي يقود‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ف����ي ن���ه���ائ���ي���ات كأس‬ ‫افريقيا ل�ل�أمم‪ ،‬ف��إن اآلم���ال كلها‬ ‫معلقة عليه للتوقيع على مسار‬ ‫ج��ي��د ف��ي ال��ن��ه��ائ��ي��ات‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن جت��رب��ة ال��ن��اخ��ب�ين السابقني‬ ‫حمادي حميدوش وب��ادو الزاكي‬ ‫على رأس املنتخب كانت ناجحة‬ ‫بكل املقاييس‪ ،‬فاألول تولى مهمة‬ ‫قيادة املنتخب على بعد شهرين‬ ‫فقط م��ن النهائيات‪ ،‬ورغ��م قصر‬ ‫املدة فقد متكن من قيادة املنتخب‬ ‫إل���ى ال����دور ن��ص��ف ال��ن��ه��ائ��ي في‬ ‫دورة نيجيريا ‪ .1980‬والثاني‬ ‫أي بادو الزاكي قاد املنتخب خلفا‬ ‫لكويلهو‪ ،‬وخالله جنح في قيادته‬ ‫إلى مباراة النهاية في دورة تونس‬ ‫‪ .2004‬أما امحمد فاخر الذي قاد‬ ‫املنتخب في دورة ‪ 2006‬فلم يتول‬ ‫مهامه إال ‪ 20‬يوما فقط قبل موعد‬ ‫النهائيات‪ ،‬علما أن��ه هو من قاد‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ف���ي ت��ص��ف��ي��ات ‪،2008‬‬ ‫وإن كانت إقالته م��ن منصبه لم‬ ‫متله حضور النهائيات‪ ،‬فهل يكرر‬ ‫رشيد الطوسي إجنازات مواطنيه‪،‬‬ ‫ويفعلها في دورة جنوب افريقيا‬ ‫‪2012‬؟‬ ‫حميدوش‪..‬في نصف النهاية‬ ‫ق������اد ح����م����ي����دوش املنتخب‬ ‫ال���وط���ن���ي ف����ي ظ���رف���ي���ة دقيقة‪،‬‬ ‫فاملنتخب ال���ذي ك���ان ت���وج بأول‬ ‫لقب إفريقي في العام ‪ 1976‬غادر‬ ‫امل��ن��اف��س��ات ف��ي ال����دورة املوالية‬ ‫(غانا‪ )1978‬من الباب الضيق‪ ،‬بل‬ ‫ومبشاكل كثيرة‪ ،‬خصوصا بعد‬ ‫هزميته سنة ‪ 1979‬مبدينة الدار‬ ‫البيضاء أمام املنتخب اجلزائري‬ ‫بخمسة أهداف مقابل واحد‪ ،‬وهي‬ ‫النتيجة لم يكن يتوقعها أحد‪ ،‬مبن‬ ‫فيهم العبو املنتخب اجلزائري‪ ،‬ثم‬ ‫بثالثية نظيفة مبلعب ‪ 5‬جويلية‬ ‫امل��ع��ش��وش��ب اص��ط��ن��اع��ي��ا وحتت‬ ‫ط���وف���ان م���ن امل���ط���ر‪ .‬وح��ت��ى بعد‬ ‫إش�����راف امل��ل��ك ال���راح���ل احلسن‬ ‫ال���ث���ان���ي ع���ل���ى ت��ع��ي�ين «جيست‬

‫ف��ون��ط�ين» م��درب��ا للمنتخب‪ ،‬فقد‬ ‫تعرض هذا األخير أسابيع قليلة‬ ‫ق��ب��ل ان��ط�لاق امل��ن��اف��س��ات حلادث‬ ‫سير في مدينة مكناس مما حال‬ ‫دون مرافقته للمنتخب الوطني‬ ‫إلى نيجيريا‪ .‬وبالتالي تولى هذه‬ ‫املهمة حمادي حميدوش مبساعدة‬ ‫محمد جبران‪.‬‬ ‫حينها ك��ان االعتقاد السائد‬ ‫أن املنتخب ال��ش��اب ال���ذي تشكل‬ ‫على أنقاض املنتخب ال��ذي هزم‬ ‫في ‪ 1979‬لن يكون بإمكانه جتاوز‬ ‫ال����دور األول ف��ي ن��ه��ائ��ي��ات كأس‬ ‫إفريقيا لسنة ‪ ،1980‬خصوصا‬ ‫أن��ه ك��ان عليه م��واج��ه��ة اجلزائر‬ ‫م��رة أخ��رى ثم املنتخبني الغاني‬ ‫وال���غ���ي���ن���ي‪ ،‬أي ع���م���ال���ة ال���ق���ارة‬ ‫االفريقية‪ ،‬فضال عن الظروف التي‬ ‫رافقت تعيني حميدوش‪ ،‬لكن في‬ ‫نيجيريا‪ ،‬متكن املنتخب الوطني‬ ‫من إحراز هدف السبق في مرمى‬ ‫املنتخب الغيني (الدقيقة‪ )7‬من‬ ‫تسديدة قوية للمدافع الوجدي‬ ‫مصطفى الطاهري‪ ،‬لكن املنتخب‬ ‫ال��غ��ان��ي ع����ادل ال��ن��ت��ي��ج��ة دقيقة‬ ‫واحدة بعد ذلك‪.‬‬ ‫وف���ي امل���ب���اراة ال��ث��ان��ي��ة خسر‬ ‫املنتخب الوطني مرة أخرى أمام‬ ‫نظيره اجل��زائ��ري ب��ه��دف سجله‬ ‫في آخر دقيقة من املباراة الالعب‬ ‫بلومي‪ ،‬وإلى اآلن يقول املغاربة‪،‬‬ ‫وفي مقدمتهم املدرب حميدوش أن‬ ‫الهدف سجل من وضعية تسلل‪.‬‬ ‫أمام غانا سجل عزيز الدايدي‬ ‫ه����دف االن���ت���ص���ار ل��ل��م��ن��ت��خ��ب في‬ ‫ال���دق���ي���ق���ة ‪ ،89‬وه�����و م����ا سمح‬ ‫باحتالل املنتخب امل��رك��ز الثاني‬ ‫خلف اجلزائر‪.‬‬ ‫ف���ي ال������دور امل����وال����ي‪ ،‬واج���ه‬ ‫املنتخب الوطني نظيره النيجيري‬ ‫(صاحب األرض واجلمهور) الذي‬ ‫احتل املرتبة األولى في مجموعته‪،‬‬ ‫لكن»أسود األطلس» انهزموا في‬ ‫العاصمة الغ��وس أم��ام مائة ألف‬ ‫متفرج‪ ،‬ان��ه��زم املنتخب املغربي‬ ‫في دور النصف أمام البلد املنظم‪.‬‬ ‫وف���از ف��ي م��ب��اراة ال��ت��رت��ي��ب على‬ ‫املنتخب امل��ص��ري بهدفني لصفر‬ ‫م��ن توقيع خ��ال��د لبيض‪ ،‬ليحتل‬ ‫الصف الثالث ضد كل التوقعات‪.‬‬

‫الزاكي‪...‬النهاية غير المتوقعة‬ ‫رغ��م توالي إخفاقات املدربني‬ ‫األج���ان���ب ال����ذي ق�����ادوا املنتخب‬ ‫الوطني إال أن مسؤولي اجلامعة‬ ‫ظ���ل���وا ف���ي أغ���ل���ب األح����ي����ان على‬ ‫نفس موقف عدم الثقة من إسناد‬ ‫ش���ؤون ت��دري��ب املنتخب الوطني‬ ‫إل����ى ن���اخ���ب وط���ن���ي‪ ،‬خصوصا‬ ‫عندما يتعلق األم��ر باملنافسات‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة‪،‬وه��ك��ذا وب��ع��د ‪14‬‬ ‫س��ن��ة س��ي��ك��ون ال���زاك���ي ثاني‬ ‫مدرب مغربي يقود املنتخب‬ ‫في نهائيات كأس افريقيا‬ ‫لألمم‪.‬‬ ‫ن��ح��ن اآلن ف��ي العام‬ ‫‪ .2004‬غ�����اب املنتخب‬ ‫املغربي عن نهائيات كأس‬ ‫إفريقيا لألمم طويال‪ ،‬فمنذ‬ ‫إق���ص���اءه م���ن ال�����دور نصف‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي ل����دورة ‪ 1988‬التي‬ ‫أقيمت باملغرب‪ ،‬غاب أربع دورات‬ ‫متتالية‪ ،‬قبل أن ينهي دورة ‪1998‬‬ ‫ب��اخل��روج من دور الربع النهائي‬ ‫أم��ام جنوب افريقيا‪ ،‬وم��ن الدور‬ ‫األول في دورتي‪.2002 2000‬‬ ‫قبل ه��ذه ال���دورة أقيألمبرتو‬ ‫ك��وي��ل��ه��و م��ن م��ن��ص��ب��ه‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن��ه ك��ان فشل ف��ي ض��م��ان حضور‬ ‫املنتخب في نهائيات كأس العالم‬ ‫بكوريا واليابان ‪ ،2002‬وبدال منه‬ ‫أصبح مساعده بادو الزاكي ‪،2002‬‬ ‫مدربا للمنتخب‪.‬‬ ‫وضعت القرعة منتخب الزاكي‬ ‫ف��ي املجموعة ال��ت��ي ضمت أيضا‬ ‫م��ن��ت��خ��ب��ات ن��ي��ج��ي��ري��ا ال�����ذي كان‬ ‫أقصى املنتخب من الدور األول في‬ ‫نهـائيات ‪ 2000‬ومنتخب جنوب‬ ‫أفريقيا ال��ذي أقصى املنتخب في‬ ‫نهـائيات مالي ‪ 2002‬وم��ن الدور‬ ‫ال��ث��ان��ي ب��ب��ورك��ي��ن��ا ف��اس��و ‪1998‬‬ ‫ب��اإلض��ـ��اف��ة ملنتخب البنني الذي‬ ‫كان تأهل عن مجموعة إقصـائية‬ ‫صعبة ضمت زامبيا والسودان‬ ‫وتنزانيـا‪ ،‬وبالتالي كان واضحا‬ ‫أن���ه امل��ن��ت��خ��ب ال����ذي ك���ان على‬ ‫أمت االستعداد للنهائيات‪ .‬أما‬ ‫املنتخب الوطني فقد كان يضم‬ ‫الع��ب�ين ش��ب��اب ل���م ي��ك��ن يراهن‬ ‫عليهم أحد للتوقيع على الذهاب‬

‫بعيدا في تونس ‪.2004‬‬ ‫في أول مباراة واجه املنتخب‬ ‫الوطني مبلعب «مصطفى بن جنات»‬ ‫باملونستير املنتخب النيجيري‪،‬‬ ‫ال����ذي ك���ان أب����رز امل��رش��ح�ين لنيل‬ ‫اللقب‪ .‬انتهت امل��ب��اراة بهدف من‬ ‫رجل يوسف حجي‪.‬‬ ‫وفي املباراة الثانية أمام‬ ‫منتخب البنني سجل مروان‬ ‫الشماخ ويوسف مختاري‬ ‫وعبد السالم وادو وطالل‬ ‫القرقوري األهداف األربعة‬ ‫للمنتخب‪ .‬وت��ع��ادل أمام‬ ‫ج���ن���وب اف��ري��ق��ي��ا بهدف‬ ‫ملثله‪ ،‬ما مكنه من تصدر‬ ‫املجموعة‪.‬‬ ‫في الدوار املوالي كان‬ ‫التقى املنتخبان املغربي‬ ‫واجلزائري في مباراة ديربي‪.‬‬ ‫في تكرار لسيناريو املباريات‬ ‫التي جرت في نيجيريا ‪1980‬‬ ‫ومصر ‪ 1986‬واملغرب ‪.1988‬‬ ‫ف��ي امل��ب��اراة سيطر أشبال‬ ‫ال��زاك��ي على مجريات اللعب‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي��رف��ض احل��ك��م هدفا‬ ‫سجله من ضربة مقص الالعب‬ ‫جواد الزايري‪.‬‬ ‫في الشوط الثاني استمر‬ ‫الضغط املغربي‪ ،‬وم��ن هجوم‬ ‫مرتد لم يبعد ط�لال القرقوري‬ ‫ال��ك��رة ع��ل��ى ن��ح��و ج��ي��د‪ ،‬األمر‬ ‫الذي استغله املهاجم اجلزائري‬ ‫على نحو جيد‪ ،‬وسجل الهدف‬ ‫األول في شبـاك خـالد فوهـامي‪.‬‬ ‫فعل ذلك في الدقيقة ‪ 84‬من عمر‬ ‫املباراة‪ .‬بعدها مرت دقائق املباراة‬ ‫بسرعة ك��ب��ي��رة‪ .‬احتفل اجلمهور‬ ‫اجل��زائ��ر بالنصر وال��ت��أه��ل‪ ،‬لكن‬ ‫ح�ين ك���ان يستعد احل��ك��م إلعالن‬ ‫ن���ه���اي���ة امل�����ب�����اراة ان���س���ل موحي‬ ‫ال��ي��ع��ق��وب��ي م���ن اجل��ه��ة اليسرى‬ ‫للدفـاع اجلزائري ومرر كرة نصف‬ ‫هوائية جتـاه النيبت الذي لم يصل‬ ‫الكرة لكن مروان الشمـاخ كـان في‬ ‫املكـان املناسب وأودعها في شباك‬ ‫احلـارس اجلزائري يونس غواوي‬ ‫في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل‬ ‫الضـائع‪ ،‬وبالتالي قضت عزمية‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب أن ي��ل��ع��ب املتنتخبان‬ ‫األشواط اإلضافية‪.‬‬

‫وم���رة أخ���رى س��ع��ى املنتخب‬ ‫بكل جهده إلى إنهاء املباراة قبل‬ ‫اللجوء إلى الضربات الترجيحية‪،‬‬ ‫لكن الشوط األول أبقى األمور على‬ ‫ح��ال��ه��ا‪ ،‬ل��ك��ن ف��ي ال��ش��وط الثاني‬ ‫م��رر م��روان الشمـاخ ك��رة بالرأس‬ ‫ليوسف حجي ال��ذي تقدم بسرعة‬ ‫م���ن اجل���ه���ة ال���ي���س���رى للحـارس‬ ‫غ��واغ��ي ل��ي��ودع ال��ك��رة ف��ي شبـاك‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب اجل���زائ���ري معلنـا عن‬ ‫الهدف الثاني للمنتخب املغربي‬ ‫ف��ي الدقيقة ‪ 113‬م��ن امل��ب��اراة‪ ،‬ثم‬ ‫راوغ جواد الزايري حـارس مرمى‬ ‫املنتخب اجل��زائ��ري وس��دد الكرة‬ ‫في اجتـاه الشباك الفارغة حلسم‬ ‫األم�����ور ف���ي آخ���ر دق���ائ���ق الشوط‬ ‫اإلضـافي الثاني‪ .‬ويتأهل األسود‬ ‫بعد ذل��ك ملبـارة النصف النهـائي‬ ‫للمرة الرابعة في تاريخهم‪.‬‬ ‫ف���ي ال�����دور ن��ص��ف النهــائي‬ ‫أم��ام منتخب مـالي سجل يوسف‬ ‫املختاري هدفني في الربع ساعة‬ ‫األول�������ى م����ن امل����ب����اراة‪،‬وي����وس����ف‬ ‫حجي ونبيل باها الهدفني الثالث‬ ‫والرابع‪.‬‬ ‫في مباراة النهاية سجل»سيلفا‬ ‫دوس أنتوس» الهدف األول لتونس‬ ‫وع��دل يوسف املختاري للمغرب‪،‬‬ ‫لكن كرة كاليتون السهلة في مربع‬ ‫العمليات وال��ت��ي ل��م سحن خالد‬ ‫ف��وه��ام��ي ال��ت��ع��ام��ل م��ع��ه��ا‪ ،‬وجدت‬ ‫رج��ل زي��اد اجليزيري ال��ذي سجل‬ ‫هدف الفوز‪.‬‬ ‫فاخر‪...‬مدرب في آخر لحظة‬ ‫بعد الزاكي وضعت الثقة في‬ ‫امحمد فاخر لقيادة املنتخب لكن‬ ‫قبل قبل ‪ 20‬يوما فقط من موعد‬ ‫النهائيات‪ ،‬حيث وج���دت نفسها‬ ‫مضطرة إل��ى تعيني فاخر بعد أن‬ ‫غ���ادر فيليب تروسيي على نحو‬ ‫مفاجئ املنتخب‪ .‬في مصر كانت‬ ‫األن��ظ��ار جميعها تراقب املنتخب‬ ‫املغربي الذي كان خسر نهاية آخر‬ ‫كأس‪.‬‬ ‫واجه املنتخب الوطني نظيره‬ ‫االيفواري‪ ،‬غير أن املباراة األولى‬ ‫ملنتخب فاخر انتهت بفوز زمالء‬ ‫ديدييه دروغبا بهدف سجله هذا‬

‫األخير في الدقيقة ‪ 38‬من املباراة‪.‬‬ ‫وفي املباراة الثانية تعادل املنتخب‬ ‫الوطني أمام املنتخب املصري بدون‬ ‫أهداف‪ ،‬وبالتالي كان يتعني عليه‬ ‫التفوق بأربعة أهداف مقابل الشئ‬ ‫ضد املنتخب الليبي مقابل خسارة‬ ‫املصريني أمام الكوت ديفوار بهدف‬ ‫مقابل الش��ئ‪ ،‬لكن امل��ب��اراة انتهت‬ ‫بالتعادل السلبي‪ ،‬ليحتل املنتخب‬ ‫الرتبة الثالثة خلف مصر (‪ 7‬نقط)‬ ‫والكوت ديفوار (‪ 6‬نقط)‪.‬‬ ‫الطوسي‪ ..‬التحدي الكبير‬ ‫سيجد رشيد الطوسي‪ ،‬مدرب‬ ‫املنتخب الوطني لكرة القدم نفسه‬ ‫أم����ام حت����دي ك��ب��ي��ر ع��ن��دم��ا يقود‬ ‫«األس�������ود» ف���ي ن��ه��ائ��ي��ات جنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫كتب للطوسي أن يشارك في‬ ‫ه��ذا احل���دث ال��ق��اري‪ ،‬بعد أن قاد‬ ‫املنتخب الوطني في مباراة واحدة‬ ‫في التصفيات أمام املوزمبيق‪ ،‬إذ‬ ‫حول خسارة املنتخب الوطني في‬ ‫م��ب��اراة ال��ذه��اب مبابوتو بهدفني‬ ‫ل��ص��ف��ر إل����ى ف����وز ك��اس��ح بأربعة‬ ‫أهداف لصفر‪ ،‬ليحقق تأهال دفع به‬ ‫إلى واجهة األحداث‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫اختياره لتدريب املنتخب الوطني‬ ‫مر مبخاض عسير‪.‬‬ ‫الطوسي الذي خبر املشاركات‬ ‫اإلفريقية مع املغرب الفاسي الذي‬ ‫ق��اده إلح���راز لقبي ك��أس «الكاف»‬ ‫والسوبر اإلفريقية‪ ،‬ومع منتخب‬ ‫الشبان الذي توج معه بلقب كأس‬ ‫إفريقيا سنة ‪ ،1997‬وم��ع الوداد‬ ‫التي عمل مديرا تقنيا لها‪ ،‬ميلك‬ ‫خبرة مهمة‪ ،‬وي��راه��ن على كتابة‬ ‫ت��اري��خ ج��دي��د لنفسه وللمدربني‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ ،‬س�لاح تلقائيته‪ ،‬وقربه‬ ‫م��ن ال�لاع��ب�ين وط��م��وح��ه اجلارف‬ ‫لتحقيق نتيجة إيجابية للمنتخب‬ ‫ال���وط���ن���ي ول��ل��ج��م��ه��ور املغربي‪،‬‬ ‫فهل ينجح الطوسي في ما عجز‬ ‫ع��ن حتقيقه ال��ع��دي��د م��ن املدربني‬ ‫األج���ان���ب وآخ����ره����م‪ ،‬البلجيكي‬ ‫إي��ري��ك غيريتس‪ ،‬وي��ؤك��د بالتالي‬ ‫أن امل�����درب امل��غ��رب��ي ل��ي��س عجلة‬ ‫اح��ت��ي��اط��ي��ة‪ ،‬وأن���ه ب��امل��ق��اب��ل خيار‬ ‫استراتيجي‪.‬‬


‫العدد‪1957 :‬‬

‫االربعاء‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لعنة اإلصابة «تطارد» األسود بعد إصابة احلمداوي‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫غاب املهاجم منير احلمداوي عن‬ ‫املباراة الودية التي خاضها املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي أم��س ( ال��ث�لاث��اء) أم���ام بطل‬ ‫النسخة األخ��ي��رة لكأس أمم افريقيا‪،‬‬ ‫املنتخب الزامبي‪ ،‬بعدما غادر احلصة‬ ‫التدريبية املسائية ألول أمس االثنني‬ ‫مضطرا‪.‬‬ ‫وك���ش���ف ع��ب��د ال�������رزاق هيفتي‪،‬‬ ‫طبيب املنتخب ال��وط��ن��ي‪ ،‬أن مهاجم‬ ‫فريق فيورينتينا االيطالي لم يستطع‬ ‫امتام احلصة التدريبية بعد احساسه‬ ‫ب���األل���م‪ ،‬وت���اب���ع ف���ي ت��ص��ري��ح صحفي‬ ‫ق��ائ�لا‪ »:‬احل��م��داوي ل��م يستطع امتام‬ ‫احلصة التدريبية بسبب بعض اآلالم‬ ‫التي أح��س بها‪ ،‬وم��غ��ادرت��ه مت��ت بعد‬ ‫االستشارة مع الطاقم التقني»‪.‬‬ ‫وأك���د هيفتي ف��ي التصريح ذاته‬ ‫أنه أجرى الفحوصات الالزمة لالعب‪،‬‬ ‫واس��ت��ط��رد ق��ائ�لا»ل��ق��د أج��ري��ت بعض‬ ‫الفحوصات لالعب مباشرة بعد وصولنا‬ ‫إلى الفندق وتقرر إراحته وعدم إشراكه‬ ‫في مباراة زامبيا الودية»‪.‬‬

‫منبر احلمداوي‬

‫االحتاد األنغولي يعتبر مباراة‬ ‫«األسود» مفتاحا لتأهل منتخبه‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫أكد رئيس االحتاد األنغولي لكرة القدم‪ ،‬بيدرو نيتو‪ ،‬أن الهدف‬ ‫األول للمنتخب األنغولي من خالل مشاركته في نهائيات كأس أمم‬ ‫إفريقيا املقبلة‪ ،‬هو املرور إلى الدور‪ ‬ربع النهائي‪.‬‬ ‫وأوضح بيدرو أن ماضي الفريق اإليجابي في نهائيات ‪2008‬‬ ‫و‪ 2010‬والتي لعب فيها منتخبه الوطني دور الربع النهائي يفرض‬ ‫حتقيق الطموح ذاته في نهائيات ‪ 2013‬بجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫واعترف رئيس االحت��اد األنغولي‪ ،‬بصعوبة مباراة املغرب‪،‬‬ ‫الذي وصفه بأحد أقوى منتخبات القارة‪ ،‬قبل أن يؤكد أن الفوز في‬ ‫املباراة األولى سيكون مفتاح التأهل إلى الدور الثاني‪.‬‬ ‫وأع��رب ممثل االحت��اد األنغولي لكرة ال��ق��دم‪ ،‬عن تخوفه من‬ ‫التحيز لصالح البلد املنظم‪ ،‬الذي سيتمتع بكل الصالحيات للمرور‬ ‫إلى الدور الثاني ومن ثم إلى األدوار النهائية»‪.‬‬ ‫وأوضح قائال لراديو ‪ 5‬األنغولي‪ »:‬أعتقد أن جنوب إفريقيا‬ ‫تستعد بسهولة للنهائيات‪ ،‬وأنا متأكد من انه سيكون أول املتأهلني‬ ‫إلى الدور الثاني‪ ،‬بل سيكون أحد طرفي النهائي‪ ،‬والتاريخ يشهد‬ ‫بذلك‪ ،‬الكل يتذكر نسخة ‪ ،1996‬فجنوب إفريقيا نظمت للمرة‬ ‫األولى الكأس اإلفريقية‪ ،‬وحازت للمرة األولى اللقب اإلفريقي‪ ،‬وهو‬ ‫ما يؤكد أن التاريخ سيعيد نفسه في نسخة ‪.»2013‬‬ ‫وبررت الصحف اجلنوب إفريقية تصريحات رئيس االحتاد‬ ‫األن��غ��ول��ي‪ ،‬ومجموعة م��ن الع��ب��ي ه��ذا املنتخب إل��ى رغبته في‬ ‫تسليط الضوء على منتخب جنوب إفريقيا‪ ،‬وتوجيه الضغط نحو‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪.‬‬ ‫وف��ي عالقة باملنتخب األن��غ��ول��ي‪ ،‬شهدت احلصة التدريبية‬ ‫للمنتخب األنغولي بجوهانسبورغ‪ ،‬تواجد كال من هداف الفريق‬ ‫مانوتشو‪ ،‬ويانو‪ ،‬الذين استفادا من عطلة رأس السنة‪.‬‬ ‫ويعول الطاقم التقني األوروغوياني ملنتخب أنغوال‪ ،‬على هذين‬ ‫الالعبني لتحقيق نتيجة إيجابية في مباراته األولى ضد املغرب‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن منتخب أنغوال‪ ،‬كان أول منتخب إفريقي يحل‬ ‫بجنوب إفريقيا وذلك في السابع والعشرين من الشهر املاضي‪.‬‬ ‫وفي عالقة باخلصم الثاني للمنتخب الوطني في النهائيات‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬حظي التجمع اإلع���دادي ملنتخب ال��رأس األخضر في‬ ‫البرتغال بزيارة رسمية لرئيس حكومة الرأس األخضر‪ ،‬وذلك في‬ ‫خطوة للرفع من معنويات الالعبني‪ ،‬وإيصال رسالة رئيس الدولة‬ ‫لالعبني حلثهم على حتقيق نتيجة إيجابية في أول مشاركة قارية‬ ‫في كأس أمم إفريقيا‪.‬‬

‫الرأس‬ ‫األخضر‬ ‫تعسكر‬ ‫بالبرتغال‬ ‫وتواجه‬ ‫نيجيريا‬

‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫ح������ل م���ن���ت���خ���ب ال��������رأس‬ ‫األخ��ض��ر‪ ،‬ال��واف��د اجل��دي��د على‬ ‫ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس أمم إفريقيا‪،‬‬ ‫وثاني خصوم الفريق الوطني‬ ‫في دورة جنوب إفريقيا ‪2013‬‬ ‫بالبرتغال األحد املاضي‪ ،‬إلجراء‬ ‫معسكر إع���دادي ميتد خلمسة‬ ‫أيام‪ ،‬قبل أن يلتحق يوم اجلمعة‬ ‫املقبل بجوهانسبورغ ويفتتح‬ ‫النسخة ‪ 29‬لبطولة األمم أمام‬ ‫أصحاب األرض والضيافة‪.‬‬ ‫وأج�����رى م��ن��ت��خ��ب ال����رأس‬ ‫األخضر السبت املاضي مباراة‬ ‫لشحذ املعنويات وكسب مزيد‬ ‫من دعم اجلماهير والرسميني‬ ‫أمام منتخب خليط‪ ،‬ميثل أكبر‬ ‫جزر البلد سانتياغو التي تضم‬ ‫ال��ع��اص��م��ة ب��راي��ا واحتضنها‬ ‫ملعب دا فيرزيا بحضور جمهور‬ ‫غفير تقدمه الوزير األول جوزي‬ ‫م��اري��ا نيفيز‪ ،‬وأش���رك خاللها‬ ‫املدرب لوسيو أنتونيس فريقا‬ ‫ف��ي ك��ل ش���وط‪ ،‬قبل أن يتمكن‬ ‫جوليو تافاريز احملترف بفريق‬ ‫دي���ج���ون ب��ف��رن��س��ا م���ن إح����راز‬ ‫الهدف في ثاني مباراة تدريبية‬ ‫يجريها «القرش األزرق»‪.‬‬ ‫ون�����وه أن��ت��ون��ي��س ب����أداء‬ ‫العبيه رغم أن املواجهة لم تكن‬ ‫اختبارا حقيقيا‪ ،‬إذ لم يشكل‬ ‫الفريق املنافس أية صعوبات‪،‬‬ ‫لكنه أك���د أن���ه خ���رج بقناعات‬ ‫ودروس سيستغلها في باقي‬

‫أي����ام ال��ت��ح��ض��ي��ر‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا دعا‬ ‫ال��وزي��ر األول اجلماهير إلى‬ ‫دعم ‪ ‬متواصل للمنتخب الذي‬ ‫سيدافع ع��ن أل���وان ال��ب�لاد في‬ ‫نهائيات كأس األمم اإلفريقية‬ ‫ال����ت����ي حت���ت���ض���ن���ه���ا ج���ن���وب‬ ‫إفريقيا ما بني ‪ 19‬يناير و‪10‬‬ ‫فبراير‪.‬‬ ‫وي���ت���وج م��ن��ت��خ��ب ال����رأس‬ ‫األخ��ض��ر معسكره البرتغالي‬ ‫بأقصى جنوب البالد‪ ،‬وبالضبط‬ ‫مبلعب ألغارفي مبدينة فارو‪،‬‬ ‫بإجراء مباراة دولية ودية أمام‬ ‫منتخب نيجيريا يوم األربعاء ‪9‬‬ ‫يناير مبلعب سان لوي بفارو‪.‬‬ ‫وق�������ررت ج���ام���ع���ة ال�����رأس‬ ‫األخ��ض��ر أن تلتحق بجنوب‬ ‫إفريقيا يوم اجلمعة ‪ 11‬يناير‪ ‬‬ ‫عبر العاصمة األنغولية لواندا‪،‬‬ ‫إذ سيعسكر بجوهانسبورغ‬ ‫مل����دة س��ب��ع��ة أي�����ام ق��ب��ل بداية‬ ‫امل��ن��اف��س��ات ال��رس��م��ي��ة مبباراة‬ ‫االفتتاح مبلعب سوكر سيتي‬ ‫أمام جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وت��أس��ف مسؤولو جامعة‬ ‫ال��رأس األخضر على غياب أي‬ ‫توضيح من جامعة املوزمبيق‬ ‫ال��ت��ي أل��غ��ت امل���ب���اراة الدولية‬ ‫ال��ودي��ة التي كانت مقررة يوم‬ ‫‪ 13‬يناير‪ ،‬إذ ك��ان مبرمجا أن‬ ‫يلتحق بجنوب إفريقيا يوما‬ ‫ب��ع��د ذل���ك لكنه اس��ت��ب��ق موعد‬ ‫االل��ت��ح��اق ب��ث�لاث��ة أي���ام بسبب‬ ‫إلغاء مباراة املوزمبيق مكتفيا‬ ‫بلقاء نيجيريا‪.‬‬

‫وارتباطا باملوضوع‪ ،‬طمأن هيفتي‬ ‫اجلماهير املغربية بخصوص حالة‬ ‫املهاجم أسامة السعيدي‪ ،‬ال��ذي غاب‬ ‫ب��دوره عن حصة ي��وم األح��د املسائية‬ ‫بسبب االص���اب���ة ال��ت��ي ي��ع��ان��ي منها‪،‬‬ ‫وختم قائال» حالة السعيدي مستقرة‪،‬‬ ‫وهو في حالة صحية جيدة وال خوف‬ ‫عليه»‪.‬‬ ‫ويعتبر املهاجمني منير احلمداوي‬ ‫وأس���ام���ة ال��س��ع��ي��دي م��ن أك��ث��ر العبي‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ت��ع��رض��ا ل�لإص��اب��ة‪ ،‬والتي‬ ‫حرمتهما في كثير من املناسبات من‬ ‫الدفاع عن القميص الوطني‪ ،‬فضال عن‬ ‫مدافع اجليش امللكي يونس بلخضر‪،‬‬ ‫ال��ذي مت اسقاط اسمه في آخ��ر حلظة‬ ‫على خلفية التقرير الطبي ال��ذي رفع‬ ‫الدكتور ميمي‪ ،‬طبيب الفريق العسكري‪،‬‬ ‫على الدكتور هيفتي ليتقرر تعويضه‬ ‫باملدافع عبد اللطيف نصير‪.‬‬ ‫وع��ق��د م��درب��ي املنتخبني املغربي‬ ‫والزامبي ن��دوة صحافية بعد املباراة‬ ‫ال��ودي��ة التي جمعت أم��س ( الثالثاء)‬ ‫املنتخبني املغربي والزامبي بداية من‬ ‫الرابعة والنصف بالتوقيت احمللي‪،‬‬

‫والتي سلطا خاللها الضوء على آخر‬ ‫االستعدادات قبل قص شريط املسابقة‬ ‫القارية‪.‬‬ ‫وت��وج��ه امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي بعد‬ ‫نهاية املباراة إلى الفندق حيث استفاد‬ ‫ال�لاع��ب��ون م���ن ح��ص��ص ال���ع�ل�اج قبل‬ ‫أن يتوجهوا ص��وب مقر إقامة القائم‬ ‫ب��األع��م��ال ب��س��ف��ارة امل��م��ل��ك��ة املغربية‬ ‫ب��ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬ال���ذي خ��ص الوفد‬ ‫امل��غ��رب��ي ب��وج��ب��ة ع���ش���اء ع��ل��ى شرف‬ ‫املنتخب‪.‬‬ ‫وي����واص����ل امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫برنامجه االع��دادي يوم غذ ( األربعاء)‬ ‫من أج��ل استكمال التحضيرات التي‬ ‫ستتخللها مباراة ودية ثانية ستجمعه‬ ‫مبنتخب ناميبيا‪ ،‬والتي ستشكل آخر‬ ‫محك إعدادي للمدرب الطوسي وطاقمه‬ ‫املساعد قبل مواجهة املنتخب األنغولي‬ ‫برسم املباراة االفتتاحية ملسار املنتخب‬ ‫ف��ي ال��ع��رس ال��ق��اري‪ ،‬وال���ذي سيواجه‬ ‫فيه ك��ل م��ن منتخبي ال���رأس األخضر‬ ‫وجنوب افريقيا‪ ،‬منتخب البلد املنظم‪،‬‬ ‫على التوالي برسم اجلولتني الثانية‬ ‫والثالثة‪ .‬‬

‫حوافز الالعبني املالية‬

‫رفض العبو املنتخب الوطني لكرة القدم‪،‬‬ ‫مناقشة احلوافز املالية التي ستخصصها لهم‬ ‫اجلامعة‪ ،‬مقابل مشاركتهم في نهائيات كأس‬ ‫إفريقيا لألمم ‪ 2013‬التي ستحتضنها جنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫لقد أبلغ الالعبون رئيس وف��د املنتخب‬ ‫الوطني ك��رمي ال�ع��ال��م‪ ،‬أن ال�ه��دف األساسي‬ ‫بالنسبة لهم ليس هو احلصول على املال‪ ،‬وإمنا‬ ‫الظهور مبستوى جيد في املباريات‪ ،‬والدفاع‬ ‫عن قميص املنتخب الوطني‪ ،‬وإسعاد ماليني‬ ‫املغاربة‪ ،‬الذين ينتظرون أن يتألق منتخبهم في‬ ‫النهائيات‪ ،‬وميحو خيبة املشاركة في النهائيات‬ ‫السابقة بالغابون وغينيا االستوائية‪.‬‬ ‫إنها املرة األولى منذ سنوات طويلة‪ ،‬التي‬ ‫يعبر فيها العبو املنتخب الوطني عن مثل هذا‬ ‫املوقف‪ ،‬وي��ؤك��دون أن هدفهم هو الدفاع عن‬ ‫قميص املنتخب الوطني‪ ،‬وليس احلصول على‬ ‫املال‪.‬‬ ‫في دورات سابقة‪ ،‬ك��ان الالعبون وقبل‬ ‫انطالق املنافسات يصرون على معرفة سلم‬ ‫املنح املخصصة لهم‪ ،‬وبأدق التفاصيل‪ ،‬قبل‬ ‫أن يبدؤوا مشاركتهم‪ ،‬واليوم‪ ،‬فإن الصورة‬ ‫أصبحت مختلفة‪.‬‬ ‫صحيح أن موقف الالعبني اإليجابي‪ ،‬ال‬ ‫يعني أنهم لن يحصلوا على منح مالية في‬ ‫حالة حتقيقهم ملسار إيجابي وبلوغهم ألدوار‬ ‫متقدمة‪ ،‬ولكنه يحمل بني طياته إشارة إيجابية‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫م��ن الع�ب�ين ات�ه��م ع��دد منهم ف��ي الكثير من‬ ‫املرات‪ ،‬بأنهم ال يبللون قميص املنتخب الوطني‬ ‫مبا يكفي من عرق وال «يتقاتلون» من أجله‪،‬‬ ‫وهو إشارة أيضا على أن هناك روحا جديدة‬ ‫ف��ي املنتخب ال��وط�ن��ي وب�ي�ن الع�ب�ي�ه��م‪ ،‬الشك‬ ‫ستنعكس إيجابا على أدائهم أثناء املباريات‪.‬‬ ‫إن مشاركة املنتخب الوطني في نهائيات‬ ‫ك ��أس إف��ري �ق �ي��ا ل�ل�أمم ‪ ،2013‬م�ه�م��ة لهذا‬ ‫املنتخب الذي يبحث عن والدة جديدة‪ ،‬والذي‬ ‫م��ن امل�ف��روض أن يكون ن��واة للمنتخب الذي‬ ‫سيشارك ف��ي نهائيات ك��أس إفريقيا لألمم‬ ‫‪ 2015‬التي ستحتضنها املغرب‪ ،‬ولذلك‪ ،‬فإن‬ ‫األم��ل كبير أن يبعث ه��ذا املنتخب بإشارات‬ ‫ال�ت�ف��اؤل واالط�م�ئ�ن��ان‪ ،‬وي��ؤك��د أن هناك عمال‬ ‫يبذل وأن هناك روحا جديدة‪ ،‬ومدربا يسعون‬ ‫للقطع مع تركة املاضي بكل مخلفاته‪ ،‬علما‬ ‫أن هذه الروح يجب أال تنحصر في املنتخب‬ ‫الوطني فقط‪ ،‬بل إن متتد جلميع أوج��ه عمل‬ ‫اجلامعة‪.‬‬ ‫لقد قال الالعبون كلمتهم‪ ،‬أثناء احلديث‬ ‫عن احلوافز املالية‪ ،‬بعثوا إشارات ملن يهمه‬ ‫األمر‪ ،‬واألمل أن يظهروا بأداء جيد في‬ ‫املباريات‪ ،‬وأن يقودوا املنتخب الوطني‬ ‫إلى التألق‪ ،‬خصوصا وأننا سئمنا‬ ‫م��ن أس �ط��وان��ة اإلق��ص��اء م��ن الدور‬ ‫األول ال�ت��ي أصبحت تتألق ف��ي كل‬ ‫وقت وحني‪.‬‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫غاب عن مباراة زامبيا الودية وهيفتي يطمئن بخصوص حالة السعيدي‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1957 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفريق فسخ عقد كوعالص ويسير في نفس االتجاه مع الطوسي ونصير وفامارا‬

‫مومن «يبعد» خمسة العبني من الدفاع اجلديدي ومينح «الباقني» أسبوع راحة‬ ‫اجلديدة‪:‬ادريس بيتة‬

‫باشر املدرب حسن مومن‪ ،‬امللتحق حديثا‬ ‫ب����اإلدارة التقنية لفريق ال��دف��اع احلسني‬ ‫اجلديدي لكرة القدم مهامه بالفريق بصفة‬ ‫رسمية أول أم��س االت��ن�ين‪ ،‬غ��داة اجتماعه‬ ‫باللجنة التقنية للفريق ال��دك��ال��ي املمتلة‬ ‫ف��ي ال��رئ��ي��س سعيد ق��اب��ي��ل‪ ،‬وع��ب��د اللطيف‬ ‫مقتريض‪ ،‬وعباس مسكوت‪ ،‬من أجل مناقشة‬ ‫وقع الصدمة التي خلفتها الهزمية الكبيرة‬ ‫أم��ام الرجاء البيضاوي يوم األح��د املاضي‬ ‫بأربعة أهداف لهدف واحد‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل���س���اء» م��ن م��ص��در مسؤول‬ ‫بالفريق اجلديدي‪ ،‬أن اللجنة التقنية التابعة‬ ‫للمكتب املسير‪ ،‬قد عقدت أول اجتماع لها‬ ‫م��ع امل����درب اجل��دي��د وأن��ه��ا اس��ت��م��ع��ت إلى‬ ‫تقريره حول مجموعة من الالعبني احلاليني‬ ‫بالفريق‪ ،‬وخاصة املنتمني إلى فريق األمل‪ ،‬في‬ ‫أفق ضمهم إلى تشكيلة الفريق خالل مرجلة‬ ‫الإلياب‪ ،‬كما ناقشت معه أسباب الهزمية‬ ‫الكبيرة أم��ام ال��رج��اء‪ ،‬وخطة عمله وعقدة‬ ‫أه��داف��ه م��ع ال��ف��ري��ق‪ ،‬كما ع��رض��ت عليه في‬ ‫االجتماع نفسه األسماء التي كان قد وضعها‬ ‫سلفه جواد امليالني‪ ،‬ضمن الئحة االنتقاالت‪،‬‬ ‫وه���م نبيل ك��وع�لاص‪ ،‬وه��ش��ام احملدوفي‪،‬‬ ‫وحمزة الطوسي‪ ،‬ونورالدين نصير‪ ،‬وديارا‬ ‫فامار وأن مومن أعطى موافقته النهائية‬ ‫بفسخ عقودهم بطريقة ودية‪.‬‬ ‫وبينما رف��ض امل��ص��در ذات���ه ال���ذي كان‬ ‫ي��ت��ح��دت ل��ـ»امل��س��اء» ص��ب��اح أم��س الثالثاء‬ ‫اإلفصاح عن القيمة اإلجمالية التي كلفت‬ ‫خزينة الفريق من وراء فسخ عقود هؤالء‬ ‫الالعبني‪ ،‬أبرز في الوقت نفسه أن كوعالص‬ ‫كان أول املغادرين للفريق‪ ،‬اعتبارا منه أنه‬ ‫تفهم ال��وض��ع وق���ام بفسخ ع��ق��ده بطريقة‬ ‫سلسة ودون أية مالحظات‬ ‫أوم��ط��ال��ب تعجيزية‪ ،‬ف��ي ح�ين ق���ال إن‬ ‫املفاوضات استمرت في الصباح نفسه مع‬ ‫باقي الالعبني احملدوفي والطوسي ونصير‪،‬‬ ‫باستتناء ال�لاع��ب االي��ف��واري دي���ارا فامارا‬ ‫ال���ذي كلف وك��ي�لا ألعماله بتدبر األم���ر مع‬ ‫الفريق ومناقشه طريقة فسخ العقد‪.‬‬ ‫وأظ���اف م��ص��درن��ا أن ال��ف��ري��ق سيفسخ‬ ‫جميع ال��ع��ق��ود وأن���ه م��ن املنتظر أن يقوم‬ ‫بتعاقدات ج��دي��دة ف��ي نفس ال��ي��وم دون أن‬ ‫يكشف عن األسماء املقترحة أو املراكز التي‬ ‫يشغلونها الوافدون اجلدد وجنسياتهم‪.‬‬ ‫من جهة ثانية علمت «املساء» أن املدرب‬ ‫حسن م��وم��ن ق��د منح العبيه ‪ 7‬أي���ام راحة‬ ‫بعد نهاية مرحلة الذهاب‪ ،‬على أن يدخلوا‬ ‫في معسكر مغلق إستعدادا للشطر الثاني‬ ‫من البطولة اإلحترافية يوم ‪ 14‬يناير مبركز‬ ‫التكوين التابع للفتح الرباطي ال��ذي كان‬ ‫يعمل به مومن نفسه مبدينة الرباط إذ من‬ ‫املنتظر أن ميتد هذا املعسكر ألسبوع‪.‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2013/01/09‬‬

‫من مباراة الدفاع اجلديدي والرجاء (مصطفى الشرقاوي)‬

‫ملريني يقترب من‬ ‫تدريب أوملبيك آسفي‬ ‫آسفي‪:‬ا ب‬ ‫بات يوسف ملريني‪ ،‬املدرب السابق‬ ‫للنادي القنيطري‪ ،‬واملشرف حاليا على‬ ‫اإلدارة التقنية لفريق النادي املكناسي‪،‬‬ ‫قريبا من التعاقد مع فريق أوملبيك آسفي‬ ‫لكرة القدم خلفا للمدرب املؤقت كوجير‬ ‫لوران‪ ،‬الذي كان قد كلفه املكتب املسير‬ ‫للفريق العبدي بإدارة الفريق في األربع‬ ‫ال��دورات األخيرة‪ ،‬مباشرة بعد‬ ‫إقالة عبد الهادي السكتيوي‬ ‫م����ن م��ن��ص��ب��ه م���ن���ذ ال������دورة‬ ‫احل��ادي��ة عشرة من البطولة‬ ‫االحترافية عقب الهزمية أمام‬ ‫أوملبيك خريبكة بهدفني لهدف واحد‪.‬‬ ‫وق����ال م��ص��در م��ق��رب م���ن الفريق‬ ‫اآلسفي لـ»املساء» إن املفاوضات بني‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ومل��ري��ن��ي وص��ل��ت إلى‬ ‫مراحلها النهائية وأن قضية التعاقد‬ ‫معه أضحت مجرد وقت ليس إال‪.‬‬ ‫وأض���اف مصدرنا أن املفاوضات‬ ‫التي كانت توصف بالسرية‪ ،‬قد خرجت‬ ‫إلى العلن ومن املنتظر أن يتم االتفاق‬ ‫الرسمي بشأن بنود العقد مع املدرب‬ ‫اجلديد خالل الساعات القليلة املقبلة‪،‬‬ ‫علما أن املكتب املسير املنعقد ليلة أول‬ ‫أمس من املنتظر أن يكون قد حسم في‬ ‫األمر بشكل نهائي‪،‬خاصة وأنه استشار‬ ‫ف��ي ق���راره م��ع ممثلني ع��ن املنخرطني‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن ح���ض���روا االج���ت���م���اع وأعطو‬ ‫مالحظاتهم بخصوص امل��درب اجلديد‬ ‫وفق تعبير متحدثنا‪.‬‬ ‫ووف����ق إف�����ادة امل���ص���در ذات�����ه‪ ،‬فإن‬ ‫اجتماع ليلة أول أمس كان مصغرا ولم‬ ‫يستغرق وقتا طويال عكس االجتماعات‬ ‫ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬ومت ال����ت����داول خ�ل�ال���ه في‬ ‫مجموعة من النقط من بينها تصرفات‬ ‫بعض الالعبني خالل املباراة االخيرة‬ ‫أمام نهضة بركان‪ ،‬إضافة إلى مناقشة‬ ‫أثار الهزمية وتداعياتها على معنويات‬ ‫الالعبني‪.‬‬ ‫وأورد املتحدث نفسه ف��ي حديثه‬ ‫مع «املساء» دائما أن ملريني طلب من‬ ‫مفاوضيه إع��ط��اءه» ضمانة» م��ن أجل‬ ‫ف��ك االرت��ب��اط بشكل نهائي م��ع فريقه‬ ‫احل��ال��ي ال��ن��ادي امل��ك��ن��اس��ي ال���ذي قال‬ ‫إن ال��ع�لاق��ة م��ت��وت��رة ب��ي��ن��ه وب��ي�ن كل‬ ‫مكوناته من جمهور والع��ب�ين‪ ،‬بسبب‬ ‫النتائج السلبية التي حققها في اآلونة‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك ي���رى م��ت��ت��ب��ع��ون لفريق‬ ‫أوملبيك آسفي أن ملريني وإدا ما توصل‬ ‫إلى اتفاق مع مسؤولي األوملبيك فإنه‬ ‫ل���ن ي��ج��د األرض م��ف��روش��ة بالورود‪،‬‬ ‫إذ أن��ه مطالب ب��اخل��روج بالفريق من‬ ‫أزمة النتائج التي الحقته في الدورات‬ ‫األخ����ي����رة ورص ال���ص���ف���وف وإع�����ادة‬ ‫االنضباط إلى تداريب الالعبني‪.‬‬

‫أعار ثالثة العبين التحاد طنجة ويواجهها وديا بدون جمهور‬

‫املغرب التطواني اختار ‪ 23‬العبا ألبطال إفريقيا‬ ‫وبعثة الكاف حتل اليوم‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫حت��ل ال �ي��وم األرب �ع��اء بعثة الكونفدرالية‬ ‫اإلفريقية لكرة القدم (الكاف) بتطوان‪ ،‬لتفتيش‬ ‫م�ل�ع��ب ال��ت��ب��اري‪ ،‬وم �ق��ر اإلق ��ام ��ة املخصص‬ ‫للضيوف مبناسبة اشتراك املغرب التطواني‬ ‫في منافسات دوري أبطال إفريقيا ‪ ،2013‬إذ‬ ‫سيمثل املغرب في هذه املسابقة بجانب الفتح‬ ‫الرباطي‪.‬‬ ‫وتضم بعثة الكاف مندوبني‪ ،‬مت اختيارهم‬ ‫للوقوف على مرافق ملعب سانية الرمل وطرق‬ ‫الولوج وأماكن الصحافة واجلمهور الضيف‬ ‫بجانب أرض �ي��ة امللعب ال�ت��ي حظيت مؤخرا‬ ‫باعتراف رسمي من االحتاد الدولي لكرة القدم‬ ‫(فيفا)‪ ،‬كما ستنتقل بعثة الفيفا لفنادق تقترحها‬ ‫إدارة املغرب التطواني إلي��واء الضيوف وفق‬ ‫دفتر التحمالت اخلاص باملسابقة‪.‬‬ ‫وتتواجد بعثة الكاف باملغرب منذ االثنني ‪7‬‬ ‫يناير‪ ،‬على أن تقوم بزيارات مماثلة لفرق الفتح‬ ‫الرباطي واجليش امللكي وال��وداد البيضاوي‬ ‫وهو الرباعي الذي ميثل كرة القدم املغربية في‬ ‫مسابقتي األندية ويستمر مقام جلنة التفتيش‬ ‫إلى غاية االثنني ‪ 14‬يناير‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع اختار اجلهاز التقني‬ ‫ل�ل�م�غ��رب ال �ت �ط��وان��ي ‪ 23‬الع �ب��ا ض�م��ن الئحة‬ ‫الفريق اإلفريقية‪ ،‬املفترض أن تضم ‪ 30‬العبا‬

‫وهناك إمكانية إلمتامها إل��ى غاية ‪ 31‬يناير‬ ‫اجلاري وفي حال إضافة العب ما بعد نهاية‬ ‫الشهر احلالي فسيكون الفريق ملزما بدفع‬ ‫غرامة بقيمة ‪ 500‬دوالر أمريكي‪.‬‬ ‫وتضم الئحة الـ‪ 23‬العبا جميع الالعبني‬ ‫ال��ذي��ن م�ث�ل��وا ال�ف��ري��ق ف��ي ال�ش�ط��ر األول من‬ ‫البطولة الوطنية «االح�ت��راف�ي��ة»‪ ،‬مب��ا ف��ي ذلك‬ ‫الوافدون اجلدد دانييل إيكيدو وعماد سطيري‬ ‫واملهدي الباسل‪ ،‬مقابل حارسني للمرمى فقط‬ ‫الكيناني واليوسفي في ظل بحث الفريق عن‬ ‫ضم حارس مرمى ثالث مبواصفات جيدة‪.‬‬ ‫وتضم الالئحة األسماء التالية‪:‬‬ ‫عزيز الكيناني – محمد اليوسفي – محمد‬ ‫أبرهون – حسن بويزكار – أنس املرابط –‬ ‫يوسف بوشتة – زك��ري��ا امللحاوي – نصير‬ ‫امليموني – املهدي النملي – زي��د ك��روش –‬ ‫عبد الكرمي بنهنية – سمير الكزاني – وسام‬ ‫ال�ب��رك��ة – ح�س��ام ال��دي��ن ال�ص�ه��اج��ي – عبد‬ ‫العظيم خضروف – محمد ال��رواس – بالل‬ ‫ميكري – هشام زريوح – طراوري كاراموكو‬ ‫– املهدي الباسل – دانييل إيكيدو – عماد‬ ‫اسطيري – سيرج باكو‪.‬‬ ‫وفرضت قرعة النسخة السابعة عشرة‬ ‫لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم على املغرب‬ ‫التطواني مبواجهة بطل السنغال فريق «كازا‬ ‫سبور» ضمن ال��دور التمهيدي لهذه املسابقة‬

‫حيث سيجري لقاء الذهاب بسانية الرمل ما‬ ‫ب�ين ‪ 15‬و‪ 17‬فبراير على أن جت��ري مباراة‬ ‫اإلي ��اب م��ا ب�ين ‪ 1‬و‪ 3‬م ��ارس ‪ 2013‬مبلعب‬ ‫ألني سيتوي دياتا مبدينة زيغينشور بجنوب‬ ‫السنغال‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة أخ ��رى ق��رر امل �غ��رب التطواني‬ ‫إع��ارة ثالثة العبني لفريق احت��اد طنجة‪ ،‬في‬ ‫إطار تفصيل اتفاقية للشراكة والتعاون وقعت‬ ‫ب�ين ال �ط��رف�ين ع�ل��ى ه��ام��ش ال�ن�س�خ��ة األولى‬ ‫لكأس الصداقة املتوسطية التي أقيمت مؤخرا‬ ‫بامللعب الكبير بطنجة‪ ،‬ويتعلق األمر باحلارس‬ ‫أمني بلمهل واملهاجمني يوسف الزوهري وبالل‬ ‫ميكري‪.‬‬ ‫ومنح الفريق التطواني لالعبيه راحة من‬ ‫خمسة أيام قبل أن يجري الفريق مباراة ودية‬ ‫تدريبية يوم اجلمعة أم��ام احت��اد طنجة بدون‬ ‫ح �ض��ور اجل �م �ه��ور ب�ع��د أن ك��ان��ت مالسنات‬ ‫وت�ب��ادل السب والشتم قد خيم على حضور‬ ‫املغرب التطواني بطنجة‪ ،‬إذ سيخصص اللقاء‬ ‫بالنسبة ألص�ح��اب األرض م��ن أج��ل جتريب‬ ‫الالعبني اجلدد وإعدادهم للمرحلة الثانية من‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫ويعسكر املغرب التطواني بداية من ‪14‬‬ ‫يناير بالدار البيضاء ملدة أسبوع كامل حيث‬ ‫سيتخلل مقامه بالعاصمة االقتصادية برمجة‬ ‫بعض املباريات الودية‪.‬‬

‫أوملبيك خريبكة يقترب من التعاقد مع العبني‬ ‫من الكاميرون وآخر من الكوت ديفوار‬ ‫محمد جلولي‬

‫ي��ح��ل الع���ب���ان ميارسان‬ ‫بالدوري الكاميروني‪ ،‬وثالث‬ ‫م��ن ال��ك��وت دي��ف��وار‪ ،‬مبدينة‬ ‫خ��ري��ب��ك��ة ق���ص���د اخلضوع‬ ‫ملرحلة جتريب أولية‪ ،‬وإجراء‬ ‫بعض الفحوصات الطبية‪،‬‬ ‫ق��ب��ل ال��ت��وق��ي��ع ف��ي كشوفات‬ ‫الفريق اخلريبكي‪.‬‬ ‫واقتنع فؤاد الصحابي‪،‬‬ ‫مدرب أوملبيك خريبكة بالسير‬ ‫ال���ذات���ي���ة ل�لاع��ب�ين الثالثة‬ ‫القادمني من جنوب إفريقيا‪،‬‬ ‫ب���ع���د دراس��������ة مستفيضة‬ ‫لثالثني سيرة ذاتية توصلت‬ ‫بها اإلدارة التقنية خلريبكة‪،‬‬ ‫ع����ن ط���ري���ق م���ج���م���وع���ة من‬ ‫السماسرة املتخصصني في‬

‫جلب العبني أفارقة لبطوالت‬ ‫شمال إفريقيا‪.‬‬ ‫وكشف الصحابي‪ ،‬في‬ ‫حوارمع « املساء الرياضي»‪،‬‬ ‫أن ال�لاع��ب�ين الكاميرونيني‬ ‫ل��ع��ب��ا ج���ل م���ب���اري���ات ذه���اب‬ ‫البطولة الكاميرونية‪ ،‬وحققا‬ ‫مراتب متميزة على مستوى‬ ‫تسجيل األه�����داف‪ ،‬مضيفا‬ ‫ف��ي ال��س��ي��اق ذات����ه‪ ،‬أن���ه يتم‬ ‫استدعاء الالعبني للمنتخبني‬ ‫األومل���ب���ي وال��ك��ب��ار‪ ،‬وق���ال ‪»:‬‬ ‫إنهما يلعبان م��ع صامويل‬ ‫إيطو باملنتخب الكاميروني»‪.‬‬ ‫وبخصوص الالعب اإليفواري‬ ‫فيتعلق األم��ر بالعب يشغل‬ ‫مركزمتوسط هجومي‪.‬‬ ‫هذا وكشف مصدر مقرب‬ ‫مسؤول داخل فريق أوملبيك‬

‫خ��ري��ب��ك��ة ل���ك���رة ال����ق����دم‪ ،‬أن‬ ‫مسؤولي ه��ذا األخير قاموا‬ ‫ب��ات��خ��اذ ج��م��ي��ع اإلج�����راءات‬ ‫وال���ت���رت���ي���ب���ات القانونية‬ ‫ال���ل��ازم������ة‪ ،‬ل������دى اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‪،‬‬ ‫م���ن أج���ل م��ت��اب��ع��ة الالعبني‬ ‫ال���غ���اب���ون���ي�ي�ن أالن نونو‬ ‫وج���ورج ال مبوريي‪ ،‬اللذين‬ ‫غادرا الفريق اخلريبكي‪ ،‬دون‬ ‫سابق إنذار‪ ،‬بحسب املصدر‬ ‫ذاته دائما‪ ،‬وهو ما سيسمح‬ ‫ل�لائ��ح��ة أومل��ب��ي��ك خريبكة‪،‬‬ ‫باحتضان ثالثة أس��م��اء من‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا ج��ن��وب الصحراء‪،‬‬ ‫تنضاف لإليفواري إبراهيما‬ ‫باكايوكو‪ ،‬ال��ق��ادم م��ن فريق‬ ‫أك��ادمي��ي��ة م���ام���ادو اديالو‪،‬‬ ‫خصوصا بعد فسخ الالعب‬

‫الكاميروني إليزي اندجانكي‬ ‫ل��ع��ق��د ارت��ب��اط��ه م���ع اإلدارة‬ ‫اخلريبكية‪.‬‬ ‫في سياق متصل‪ ،‬أوضح‬ ‫امل��ص��در ن��ف��س��ه لـ»املساء»‪،‬‬ ‫أن امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ألوملبيك‬ ‫خ��ري��ب��ك��ة م�������ازال يفاوض‬ ‫م���س���ؤول���ي ف��ري��ق��ي اجليش‬ ‫امللكي واملغرب التطواني‪ ،‬في‬ ‫أفق استرجاع العبي أوملبيك‬ ‫خريبكة ال��س��اب��ق�ين‪ ،‬محسن‬ ‫عبد امل��وم��ن ووس���ام البركة‪،‬‬ ‫مؤكدا في الوقت نفسه‪ ،‬أن‬ ‫تفاصيل مالية صغيرة تفصل‬ ‫ع����ودة ال�لاع��ب�ين خلريبكة‪،‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ع��ب��را ع���ن رغبتهما‬ ‫األك�����ي�����دة ف����ي ذل�������ك‪ ،‬خ�ل�ال‬ ‫ف��ت��رة ال��ت��ع��اق��دات الشتوية‬ ‫احلالية‪.‬‬


‫العدد‪ 1957 :‬األربعاء ‪2013/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ربورطاج‬ ‫تالميذ يقضون حاجتهم في حفر وإعدادية «المينانْجيت» بدون إدارة‬

‫‪15‬‬

‫تكشف الوضعية «الكارثية» للتعليم في منطقة بوخلف «احلضرية» بطنجة‬ ‫طنجة‪ :‬حمزة املتيوي‬

‫التشجيع غير املباشر للتالميذ على‬ ‫الغياب عن احلصص في ظل عدم وجود‬ ‫ح��راس ع��ام�ين يضبطون األم ��ر‪ ،‬وإلى‬ ‫جانب ذل��ك ب��ات التسيب األمني داخل‬ ‫املؤسسة وفي محيطها أكثر ما يخيف‬ ‫أولياء التالميذ الذين يصل عددهم إلى‬ ‫‪ ،300‬ح�ي��ث ع�م�ل�ي��ات ال �س��رق��ة صارت‬ ‫ع���ادة داخ���ل امل ��درس ��ة‪ ،‬ف�ق�ب��ل أسابيع‬ ‫سطا مجهولون على نوافذ األليمنيوم‬ ‫وجت�ه�ي��زات احل �م��ام��ات‪ .‬كما انتشرت‬ ‫األسلحة البيضاء بشكل مخيف وسط‬ ‫امل��درس��ة‪ ،‬وك��ان من ضحايا ذل��ك تلميذ‬ ‫أص �ي��ب ب�ط�ع�ن��ة م��دي��ة ف��ي وج �ه��ه إثر‬ ‫شجار مع زميل له أمام بوابة املؤسسة‪،‬‬ ‫ق�ب��ل أي���ام‪ ،‬أم��ا ال�ت�ح��رش بالتلميذات‬ ‫فصار أمرا ال تخطئه عني‪.‬‬ ‫وف� ��ي ات� �ص ��ال م ��ع ن ��ائ ��ب وزارة‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي��م ب�ط�ن�ج��ة‪ ،‬س�ع�ي��د ب� ��ودرا‪ ،‬قال‬ ‫إن ال��وض��ع��ي��ة ال� �ت ��ي ت ��وج ��د عليها‬ ‫إع��دادي��ة ال�ع��رف��ان تبقى مؤقتة‪ ،‬حيث‬ ‫سيتم افتتاح إع��دادي��ة جديدة مجهزة‬ ‫انطالقا من العام الدراسي املقبل‪ ،‬فيما‬ ‫سيكتمل بناء وجتهيز مؤسسة العرفان‬ ‫التعليمية لتصبح م��درس��ة ابتدائية‪،‬‬ ‫وأضاف أن املدرسة صارت تتوفر حاليا‬ ‫على حراس أمن ومقتصد مؤقت‪.‬‬

‫ه� �ن ��اك‪ ،‬ف ��ي م��ك��ان م �ن �س��ي يسمى‬ ‫«ب��وخ �ل��ف»‪ ،‬ك ��ان إل ��ى وق ��ت غ �ي��ر بعيد‬ ‫يعتبر جزءا من العالم القروي املهمل‪،‬‬ ‫ك�ش��ف ال �ن �ق��اب ع��ن واح� ��دة م��ن مآسي‬ ‫التعليم في املغرب‪ ،‬ففي إحدى املدارس‬ ‫االب�ت��دائ�ي��ة‪ ،‬سجلت ح��ال��ة إص��اب��ة بداء‬ ‫التهاب السحايا ل��دى طفل لم يتجاوز‬ ‫بعد ربيعه السابع‪ ،‬وألنه قيل قدميا «رب‬ ‫ضرة نافعة»‪ ،‬وألن حالة الطفل استقرت‪،‬‬ ‫ك��ان ال بد ل��ذوي التالميذ أن ينتفضوا‬ ‫على أصل املشكل‪ ،‬وأن يعلنوا أن للصبر‬ ‫ح� ��دودا‪ ،‬وأن جت��اه��ل م �س��ؤول��ي قطاع‬ ‫التعليم يجب أن ينتهي‪« .‬املساء» مضت‬ ‫مع اآلباء في رحلتهم االحتجاجية لتنقل‬ ‫واقعا مريرا لقطاع التعليم في منطقة‬ ‫أض �ح��ت ج� ��زءا م��ن ال��وس��ط احلضري‬ ‫وتضم ساكنة تعدادها عشرات اآلالف‪.‬‬

‫االبتدائية‪ :‬كارثة‬ ‫على شكل مدرسة‬ ‫إنه وضع كارثي وال يحتمل!‪ ..‬هكذا‬ ‫وصف ممثلون عن جمعية آباء وأولياء‬ ‫تالميذ مدرسة بوخلف االبتدائية احلالة‬ ‫التي آل��ت إليها املؤسسة التي يدرس‬ ‫فيها أطفالهم مجبرين غير مخيرين‪،‬‬ ‫ك��ون��ه��ا امل��درس��ة االب��ت��دائ��ي��ة الوحيدة‬ ‫وسط منطقة ما فتئت تكبر‪ ،‬بل وتنفجر‬ ‫دميوغرافيا باستمرار‪.‬‬ ‫وال يخفى على أي زائر للمدرسة‪،‬‬ ‫أن الوصف «ال��س��وداوي» ال��ذي يطلقه‬ ‫آب���اء وأم��ه��ات ال��ت�لام��ي��ذ ع��ل��ى وضعية‬ ‫امل��ؤس��س��ة‪ ،‬ل��ي��س ب��ع��ي��دا ع��ن احلقيقة‬ ‫التي تبدو أفظع بكثير من أن توصف‬ ‫في بضع كلمات أو جملة أسطر‪ ،‬ألننا‬ ‫عندما نتحدث عن مدرسة داخل الوسط‬ ‫احل���ض���ري ب����دون م���رح���اض‪ ،‬ويضطر‬ ‫ت�لام��ي��ذه��ا إل����ى ق���ض���اء ح��اج��ت��ه��م في‬ ‫حفر‪ ،‬فإننا نعني‪ ،‬كما قال أحد أعضاء‬ ‫جمعية اآلب��اء‪ ،‬أن آدمية التلميذ متس‬ ‫في الصميم‪.‬‬ ‫ق��ب��ل أس��ب��وع أف��اض��ت نقطة كأس‬ ‫الصبر ال��ذي ط��ال في انتظار أن تقوم‬ ‫مت��ث��ي��ل��ي��ات وزارة ال��ت��ع��ل��ي��م بصيانة‬ ‫امل���ؤس���س���ة ورب���ط���ه���ا ب��ش��ب��ك��ت��ي املياه‬ ‫وال��ص��رف ال��ص��ح��ي ع��ل��ى األق����ل‪ ،‬وذلك‬ ‫ع��ن��دم��ا أص���ي���ب ت��ل��م��ي��ذ ف���ي السابعة‬ ‫م���ن ال��ع��م��ر ب�����داء ال���ت���ه���اب السحايا‬ ‫«امليناجنيت»‪ ،‬وق��د أص��رت أسرته كما‬ ‫أس���ر ب��اق��ي ال��ت�لام��ي��ذ‪ ،‬ع��ل��ى أن أصل‬ ‫ال����داء ه���و ال��وض��ع��ي��ة ال��ك��ارث��ي��ة التي‬ ‫توجد عليها بيئة املدرسة منذ سنوات‬ ‫طوال‪ ،‬استنفدت خاللها األسر كل طرق‬ ‫املراسلة لعل ضمير مسؤولني عن قطاع‬ ‫مهمل يسمى التعليم يستيقظ‪ ،‬دون‬ ‫جدوى‪ ...‬ولكن‪ ،‬إن كانت فلذات أكبادهم‬ ‫تعاني في السابق من أم��راض جلدية‬ ‫وتنفسية «م��ق��دور عليها» م��ج��ازا على‬ ‫األقل‪ ،‬فإن الوضع يختلف عندما يتعلق‬ ‫األمر بداء مميت وتكاليف عالجه باهظة‬ ‫كـ«امليناجنيت»‪ ،‬لذا فإن اآلباء واألمهات‬ ‫اختاروا طريق االحتجاج هذه املرة‪.‬‬ ‫والواقع أن حال املدرسة «املأساوي»‬ ‫كما يصفه اآلباء‪ ،‬ال يطيق أحد سماعه‪،‬‬ ‫ولن يدركه حق اإلدراك إال من رآه رأي‬ ‫العني‪ ،‬فالتلوث يحيط باملؤسسة من كل‬ ‫مكان‪ ،‬ومبجرد أن تلج بابها ستعرف‬ ‫أن وصفها ال يقارن بوصف أي مدرسة‬

‫الجامعة هاهيَ‬ ‫والثانوية فينا هيَ؟‬

‫الوضعية املتهالكة جلدران املؤسسة‬ ‫وفي اإلطار املرحاض الذي لم يعد يستعمل‬ ‫بسبب اختناقه واحتجاجات اآلباء والتالميذ‬ ‫(خاص)‬

‫أخ��رى مهما بلغت بها درج��ة السوء‪،‬‬ ‫حيث تالقيك باحة استراحة مشوهة‬ ‫مليئة بالتراب واحلجارة وبرك واسعة‬ ‫م��ن امل��ي��اه امل��ل��وث��ة‪ ،‬وج����دران متقادمة‬ ‫ومتهالكة‪ ،‬وروائ��ح نتنة تتسلل عنوة‬ ‫إلى داخل فصول الدراسة‪ .‬لكن الطامة‬ ‫الكبرى كما ت��وص��ف‪ ،‬ه��ي غياب شيء‬ ‫اس���م���ه «امل���راح���ي���ض»‪ ،‬إذ ك���ان���ت هذه‬ ‫امل��ؤس��س��ة ال��ت��ي ت��ض��م‪ ،‬أك��ث��ر م��ن ‪600‬‬ ‫تلميذ وت��ل��م��ي��ذة‪ ،‬ح��س��ب أرق����ام نيابة‬ ‫التعليم بإقليم طنجة ‪-‬أصيلة‪ ،‬ال تتوفر‬ ‫إال على «شبه مرحاضني مؤقتني» أغلقا‬ ‫بدورهما مبجرد أن امتآل عن آخرهما‪،‬‬ ‫فاحلديث هنا ليس عن مرحاض كباقي‬ ‫امل��راح��ي��ض امل��رت��ب��ط��ة بشبكة الصرف‬ ‫الصحي‪ ،‬وإمنا عن مجرد حفرة‪.‬‬ ‫وألن ق��ض��اء احل��اج��ة البيولوجية‬ ‫للتلميذ ك���أي م��خ��ل��وق آخ���ر‪ ،‬إجبارية‬ ‫وليست اختيارية‪ ،‬ف��إن األطفال باتوا‬ ‫يضطرون إلى قضاء حاجتهم في فترة‬ ‫االستراحة خلف جدران األقسام‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا زاد بيئة املؤسسة تلوثا‪ ،‬لتتفتق‬ ‫عقلية اإلدارة «ال��ف��ذة» ع��ن ح��ل عبقري‬ ‫غريب لهاته املشكلة‪ ،‬حيث جل��أت إلى‬ ‫إلغاء حصة االستراحة‪ ،‬ليضطر أولياء‬ ‫التالميذ إلى اللجوء إلى حل آخر يحط‬ ‫أك��ث��ر م��ن آدم��ي��ة األط���ف���ال‪ ،‬ح��ي��ث بات‬ ‫بعضهم مجبرا على ارت��داء احلفاظات‬ ‫قبل الذهاب إلى املدرسة‪ ،‬حسب ما أكده‬ ‫رئيس جمعية آب��اء وأول��ي��اء التالميذ‪،‬‬ ‫محمد املهدي‪.‬‬

‫انتفاضة على الوزارة‬ ‫ووحوش العقار‬ ‫ك����ان الب����د ل�ل�آب���اء أن ينتفضوا‬ ‫ص��ب��اح ي���وم األرب���ع���اء األخ���ي���ر‪ ،‬ليس‬ ‫فقط ألن طفال أصيب بـ«امليناجنيت»‪،‬‬ ‫وإمن�����ا أي���ض���ا ل��ل��م��ط��ال��ب��ة بتحسني‬ ‫وضعية املؤسسات التعليمية عموما‬ ‫ف��ي املنطقة‪ ،‬حيث ش���ارك امل��ئ��ات من‬ ‫اآلب���اء واألم��ه��ات إل��ى جانب أبنائهم‬ ‫في الوقفة االحتجاجية‪ ،‬التي سارع‬ ‫ك���ل م���ن امل���ن���دوب اإلق��ل��ي��م��ي ل����وزارة‬ ‫الصحة وم��دي��ر األك��ادمي��ي��ة اجلهوية‬ ‫للتعليم وال��ن��ائ��ب اإلقليمي للوزارة‬ ‫وممثلي شركة «ال��ض��ح��ى» العقارية‪،‬‬ ‫إل����ى ح��ض��وره��ا ق��ص��د ال���ت���ح���اور مع‬ ‫اآلب��اء‪ ،‬عقب نشر «املساء» م��ادة حول‬ ‫الوضعية الكارثية للمؤسسة‪.‬‬ ‫وقد لقي املسؤولون احتجاجات‬ ‫قوية من لدن اآلباء‪ ،‬وتصدرت مطالبهم‬ ‫الدعوة إلى إصالح املؤسسة االبتدائية‬ ‫عاجال‪ ،‬وإخراجها من الوضع البيئي‬ ‫امل�����زري ال����ذي ت��وج��د ع��ل��ي��ه‪ ،‬وحسب‬ ‫تصريحات النائب اإلقليمي لوزارة‬ ‫التعليم‪ ،‬ف��إن الشركة املكلفة بتدبير‬ ‫ق��ط��اع امل���اء وال��ك��ه��رب��اء ش��رع��ت فورا‬ ‫في تنظيف املرحاضني املؤقتني‪ ،‬فيما‬ ‫ستشرع مجموعة ع��ق��اري��ة ف��ي تنفيذ‬ ‫الشطر الثاني من التعاقد الذي يربطها‬ ‫بوزارة التعليم وباجلماعة احلضرية‪،‬‬

‫املنطقة ال تزال‬ ‫حمرومة من‬ ‫ال�رضوريات الواجب‬ ‫توفرها يف‬ ‫التجمعات ال�سكنية‬ ‫احل�رضية‪� ،‬إذ ال‬ ‫يوجد بها م�سجد‬ ‫وال �سوق وال‬ ‫م�ستو�صف‪ .‬كما ال‬ ‫تتوفر حتى على‬ ‫م�ؤ�س�سة ثانوية‬ ‫إلجناز ‪ 10‬وحدات للمرافق الصحية‪.‬‬ ‫وأك���د ال��ن��ائ��ب أن ه���ذه املجموعة‬ ‫العقارية وقعت العقد منذ ‪ ،2008‬من‬ ‫أجل بناء مرافق صحية ومبنى لسكنى‬ ‫امل��دي��ر وق��اع��ة متعددة االختصاصات‪،‬‬

‫لكنها لم تف به إلى حدود اآلن‪ ،‬محمال‬ ‫إي���اه���ا امل��س��ؤول��ي��ة ع���ن ه���ذا التأخر‪.‬‬ ‫ك�لام يبدو أن��ه ل��م يكن مقنعا جلمعية‬ ‫آب��اء التالميذ التي اعتبر رئيسها أن‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة م��ب��اش��رة ع��ل��ى املؤسسات‬ ‫التعليمية تتحملها وزارة التعليم‬ ‫رأس���ا‪ ،‬دون أن يسقط ذل��ك مسؤولية‬ ‫ال��ش��رك��ة ال���ع���ق���اري���ة‪ ،‬م��ع��رب��ا ع���ن أمل‬ ‫أس��ر التالميذ في أن جتد وع��ود مدير‬ ‫األكادميية اجلهوية والنائب اإلقليمي‪،‬‬ ‫التي أطلقت وسط االحتجاجات لتهدئة‬ ‫غ��ض��ب األس���ر‪ ،‬طريقها إل��ى التحقيق‬ ‫هاته امل��رة‪ ،‬وأن ال تكون مجرد زوبعة‬ ‫في فنجان‪.‬‬

‫إعدادية بال إدارة‬ ‫مشاكل التعليم في منطقة بوخلف‬ ‫ال تتوقف عند حدود املدرسة االبتدائية‪،‬‬ ‫فاإلعدادية الوحيدة في املنطقة‪ ،‬وهي‬ ‫إع��دادي��ة «ال��ع��رف��ان»‪ ،‬تعرف مشاكل من‬ ‫ن��وع آخ��ر على رأسها غياب عنصرين‬ ‫املفروض أن ال تخلو منهما أي مؤسسة‬ ‫تعليمية‪ ،‬هما اإلدارة واألمن‪.‬‬ ‫فهذه املدرسة التي كانت في األصل‬ ‫مشروعا ملدرسة ابتدائية‪ ،‬حتولت مطلع‬ ‫املوسم الدراسي احلالي إلى إعدادية‪،‬‬ ‫اس��ت��ج��اب��ة مل��ط��ال��ب األس���ر ال��ت��ي عانى‬ ‫أبناؤها من ُبعد اإلعداديات األخرى عن‬ ‫جتمعاتهم السكنية‪ ،‬لكن وجودها أوجد‬

‫معه مشاكل أخ��رى‪ ،‬في مقدمتها غياب‬ ‫تام للطاقم اإلداري‪ ،‬ما عدا مدير مؤقت‪،‬‬ ‫في حني يغيب احلراس العامون بشكل‬ ‫كلي‪ ،‬أما املقتصد فقد أتى إلى املدرسة‬ ‫ملدة أسبوعني قصد ضبط حساباتها ثم‬ ‫سيرحل‪.‬‬ ‫ال��ن��ق��ص اإلداري ال��ك��ب��ي��ر ال���ذي‬ ‫تعاني منه املؤسسة‪ ،‬كاد يلغي عملية‬ ‫تسجيل التالميذ ه��ذه السنة‪ ،‬ل��وال أن‬ ‫جمعية اآلب��اء اض��ط��رت إل��ى املساهمة‬ ‫في العملية‪ ،‬حسب ما أكده نائب رئيس‬ ‫اجلمعية‪ ،‬عبد احلميد أوالد بن إبراهيم‪،‬‬ ‫ال���ذي ك���ان واح����دا م��ن ب�ين املتطوعني‬ ‫للمساهمة ف��ي عملية التسجيل في‬ ‫املوسم الدراسي اجلديد‪.‬‬ ‫مشكلة غ��ي��اب ط��اق��م إداري تؤرق‬ ‫األس���ات���ذة أي���ض���ا‪ ،‬ف���ه���ؤالء يستعدون‬ ‫لتنظيم وق��ف��ة احتجاجية حل��ث نيابة‬ ‫التعليم على حل هذه املشكلة‪ ،‬خاصة‬ ‫أن موسم االمتحانات النهائية يقترب‬ ‫شيئا فشيئا‪ ،‬فكيف ميكن لهم حتمل‬ ‫مسؤولية تنظيمها واإلشراف عليها في‬ ‫ظل غياب اإلدارة واألمن؟ يتساءل بعض‬ ‫األس��ات��ذة‪ ،‬دون أن ننسى أن املدرسة‬ ‫أص�لا تعاني نقصا أو غيابا ألساتذة‬ ‫بعض امل���واد وع��ل��ى رأس��ه��ا الفيزياء‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��د م��ن امل����واد األس��اس��ي��ة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب التربية البدنية واإلجنليزية‪.‬‬ ‫غياب اإلدارة‪ ،‬املقترن بغياب األمن‪،‬‬ ‫أدى ح��س��ب مم��ث��ل جمعية اآلب����اء إلى‬ ‫مشاكل تربوية خطيرة‪ ،‬ف��ي مقدمتها‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة تدبير ميناء طنجة املدينة‬ ‫إعـالن عـن تأجيل‬ ‫طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪11/SGPTV/2012‬‏‬ ‫وفقا لإلعالن الصادر في صحيفة‬ ‫«املساء ‪ « ‬بتاريخ ‪  21‬دجنبر‪،2012‬‬ ‫املتعلق بطلب العـروض املفتوح رقم‬ ‫‪11/SGPTV/2012‬ألجل‪ ‬أشغال‬ ‫توسيع الرصيف ‪ T5‬مليناء طنجة‬ ‫املدينة‪ ،‬الشطر األول‪ ،‬ننهي إلى علم‬ ‫العموم أن التاريخ احملدد لفتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب العروض قد مت تأجيله‬ ‫ليوم اجلمعة ‪ 25‬يناير ‪2013‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا‪.‬‬ ‫بقية اإلعالن عـن طلـب العروض لم يطرأ‬ ‫عليه أي تغيير‪.‬‬ ‫رت‪13/0072:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫تصفية قضائية‬ ‫ملف عدد ‪2002/202‬‬

‫رغ��م أن��ه ال يوجد إحصاء رسمي‬ ‫لعدد سكانها‪ ،‬إال أن منطقة بوخلف‪،‬‬ ‫التي كانت قبل عقد من الزمن جماعة‬ ‫ق��روي��ة م �ع��زول��ة‪ ،‬أض �ح��ت اآلن تضم‬ ‫ع��ددا كبيرا من السكان ال زال يتزايد‬ ‫ب ��اس� �ت� �م ��رار‪ ،‬خ ��اص ��ة وأن� �ه ��ا ص ��ارت‬ ‫ج��زءا من امل��دار احلضري‪ ،‬حيث تتبع‬ ‫ملقاطعة طنجة املدينة‪ ،‬وص��ارت تضم‬ ‫‪ 3‬م�ج�م�ع��ات للسكن االق �ت �ص��ادي إلى‬ ‫جانب احلي الشعبي‪ ،‬مع العلم أن املقر‬ ‫ال��رئ�ي��س جلامعة عبد امل��ال��ك السعدي‬ ‫بطنجة يوجد في هذه املنطقة‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن ه � ��ذه امل �ن �ط �ق��ة ال ت���زال‬ ‫م �ح��روم��ة م ��ن ال� �ض ��روري ��ات الواجب‬ ‫ت ��وف ��ره ��ا ف���ي ال �ت �ج �م �ع��ات السكنية‬ ‫احلضرية‪ ،‬إذ ال يوجد بها مسجد وال‬ ‫سوق وال مستوصف‪ ..‬وطبعا‪ ،‬ما دمنا‬ ‫نتحدث هنا عن وضع التعليم‪ ،‬فاألولى‬ ‫ال �ت��ذك �ي��ر ب��أن �ه��ا ال ت �ت��وف��ر ح �ت��ى على‬ ‫مؤسسة ثانوية‪ ،‬حيث يضطر تالميذها‬ ‫إلى االنتقال عشرات الكيلومترات إلى‬ ‫ثانوية أبي العباس السبتي مبقاطعة‬ ‫السواني‪ ،‬أو إلى مزاحمة تالميذ أحياء‬ ‫أخ ��رى ذات ك�ث��اف��ة سكانية ك�ب�ي��رة في‬ ‫ثانوية احلنصالي مبنطقة الزياتن‪.‬‬ ‫افتقار هذه املنطقة لثانوية‪ ،‬أمر لم‬ ‫يعد مقبوال من وجهة نظر اآلب��اء‪ ،‬وهو‬ ‫ما أقر به أيضا النائب اإلقليمي لوزارة‬ ‫التعليم‪ ،‬الذي وعد بأن يتم تسريع وتيرة‬ ‫بناء ثانوية باملجمع السكني اجلامعي‬ ‫وس��ط منطقة بوخلف‪ ،‬لتكون مستعدة‬ ‫الستقبال التالميذ انطالقا من املوسم‬ ‫القادم‪ .‬هذا الوعد‪ ،‬يقول آباء التالميذ‪،‬‬ ‫إنهم سبق أن سمعوه م��رارا وتكرارا‬ ‫دون أن ي�ع��اي�ن��وا حتقيقه ع�ل��ى أرض‬ ‫ال��واق��ع‪ ،‬غير أن�ه��م ه��ذه امل ��رة‪ ،‬يأملون‬ ‫أن يكون أل��م طفل ك��اد أن يفقد حياته‪،‬‬ ‫وسنوات طويلة من الصبر على وضعية‬ ‫سوداء للتعليم باملنطقة‪ ،‬فاتورة كافية‬ ‫لتحقيق هذه الوعود‪.‬‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه بناء على‬ ‫أمر السيد القاضي املنتدب الصادر‬ ‫بتاريخ ‪ 2012-11-21‬سيقع بيع‬ ‫قضائي باملزاد العلني للعقارين‬ ‫اململوكني للسيد أحمد قصدي تبعا‬ ‫ملا هو مبني أدناه انطالقا من اخلبرة‬ ‫التقوميية املنجزة‪:‬‬ ‫العقار املسمى املستكفي موضوع مطلب‬ ‫التحفيظ رقم ‪ 20/472‬مساحته ‪8‬‬ ‫هكتار و ‪ 78‬آر يقع بدوار أوالد جابر‬ ‫قبيلة السهول طريق سيدي الشافي‬ ‫املتفرعة عن طريق مكناس القدمية‬ ‫انطالقا من مبلغ ‪7.463.000,00‬‬ ‫درهم‬ ‫العقار املسمى احلاج احمد موضوع‬ ‫مطلب التحفيظ رقم ‪ 20/561‬مساحته‬ ‫هكتار واد وستون آر يقع بدورا أوالد‬ ‫جابر سيدي الشافي قبيلة السهول‬ ‫دائرة سال اجلديدة انطالقا من مبلغ‬ ‫‪ 1.360.000,00‬درهم‬ ‫املجموع‪ 8.823.000,00 :‬درهم‬ ‫تعيني تاريخ البيع يوم ‪2013-01-22‬‬ ‫على الساعة الواحدة زوال وذلك بقاعة‬ ‫البيوعات بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع للسيد‬ ‫القاضي املنتدب إلى غاية تاريخ البيع‬ ‫باملزاد العلني‬

‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح ميكنه‬ ‫االتصال بالسنديك السيد عبد املجيد‬ ‫بنجلون الكائن ‪ 320‬شارع الزرقطوني‬ ‫الطابق ‪ 5‬البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/0070:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫إقليم بنسليمان‬ ‫اجلماعة احلضرية ملدينة‬ ‫بنسليمان‬ ‫إعالن ملاليك األراضي احلضرية‬ ‫الغير مبنية الواقعة باملدار‬ ‫احلضري ملدينة بنسليمان‬ ‫تبعا ملقتضيات الظهير الشريف رقم‬ ‫‪ 01-07-195‬الصادر في ‪ 19‬ذي‬ ‫احلجة ‪ 1428‬املوافق ‪ 30‬نونبر ‪2007‬‬ ‫الصادر بتنفيذ القانون رقم ‪47-06‬‬ ‫املتعلق بجبايات اجلماعات احمللية‬ ‫وهيئاتها وخاصة الباب اخلامي (املواد‬ ‫من ‪ 39‬إلى ‪ )59‬وكذا مقتضيات القرار‬ ‫اجلبائي البلدي رقم ‪ 2008/1‬بتاريخ‬ ‫‪ 2008/6/30‬ينهي رئيس املجلس‬ ‫احلضري ملدينة بنسليمان إلى جميع‬ ‫مالكي األراضي احلضرية الغير مبنية‬ ‫اخلاضعة للرسم أو املعفاة منه‪ ،‬أنه‬ ‫يتعني عليهم أن يودعوا لدى مصلحة‬ ‫الوعاء اجلماعية قبل فاحت مارس من كل‬ ‫سنة إقرار بهذه األراضي وفق النموذج‬ ‫مبصلحة الوعاء اجلماعية‪ ،‬وفي حالة‬ ‫التأخير عن وضع اإلقرار بعد التاريخ‬ ‫احملدد املشار إليه أعاله تضاف إلى‬ ‫الرسم اجلزاءات املشار إليها في املادة‬ ‫‪ 134‬واملادة ‪ 147‬من القانون املذكور‬ ‫أعاله‪.‬‬ ‫ولسحب مطبوع التصريح ميكن‬ ‫االتصال مبصلحة الوعاء اجلماعية أثناء‬ ‫أوقات العمل الرسمية‪.‬‬ ‫رت‪13/0071:‬‬

‫‪capital, l’ajout d’un nouveau‬‬ ‫‪associé, le changement‬‬ ‫‪de la dénomination, le‬‬ ‫‪changement de la forme‬‬ ‫‪juridique de la sté en‬‬ ‫‪S.A.R.L et l’ajout de‬‬ ‫‪nouveaux éléments au objet‬‬ ‫)‪social de la société‬‬ ‫‪•DENOMINATION :‬‬ ‫»‪AJTAL « SARL ‬‬ ‫‪•SIEGE SOCIAL: Bd EL‬‬ ‫‪Houssaine Ibn Ouakid‬‬ ‫‪N°1495 Hay EL AAOUDA‬‬ ‫‪, LAAYOUNE. MAROC‬‬ ‫‪•CAPITAL: 100 000,00‬‬ ‫‪DH divisé en 1 000 parts de‬‬ ‫‪100,00Dhs chacune‬‬ ‫ ‪•OBJET:‬‬‫‪Gardiennage , travaux de‬‬ ‫‪jardinage , Aménagement‬‬ ‫‪des espace vert et Sécurité,‬‬ ‫…‪Import et Export‬‬ ‫‪• ASSOCIES :‬‬ ‫‪- M. Mbark TALBI, de‬‬ ‫‪nationalité marocaine,‬‬ ‫‪titulaire de la CIN N°‬‬ ‫‪SH103731 (500 part).‬‬ ‫‪- M. Mouloud AJEF,‬‬ ‫‪de nationalité marocaine,‬‬ ‫‪Titulaire de la C.I.N N°‬‬ ‫)‪SH68633 (500 part‬‬ ‫‪•DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪•GERANCE : la société est‬‬ ‫‪gérée par M. Mbark TALBI.‬‬ ‫‪pour une durée illimitée.‬‬ ‫‪•DEPOT LEGAL : a‬‬ ‫‪été effectuée au tribunal‬‬ ‫‪de première instance de‬‬ ‫‪LAAYOUNE, le‬‬ ‫‪17/08/2012 sous le numéro‬‬ ‫‪927/2012‬‬ ‫‪Nd :0074/13‬‬

‫رحالت إلى الديار املقدسة‬ ‫عمرة ‪2013‬‬

‫تعلن وكالة أسفار احمليط إلى كافة املعتمرين الكرام أنها‬ ‫تتوفر على برامج متنوعة طيلة السنة للفرادى واجلماعات‪.‬‬ ‫فعلى الراغبني في التسجيل أو االستفسار املرجو االتصال‬ ‫على األرقام التالية‪:‬‬ ‫الهاتف التابث‪05.22.48.45.39/40/41 :‬‬ ‫الفاكس‪05.22.48.45.34 :‬‬ ‫احملمول ‪06.65.10.11.14‬‬ ‫السيد بوشدي عبد الرحمان‬ ‫املقر ‪ 14‬شارع اجليش امللكي قرب سينما الريف‪.‬‬ ‫رت‪13/0069:‬‬

‫رت‪13/0063:‬‬

‫‪les statuts d’une S.A.R.L‬‬ ‫‪A.U dont les caractéristiques‬‬ ‫‪essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪•DENOMINATION :‬‬ ‫»‪TOUNSIRINE « S.A.R.L ‬‬ ‫‪•SIEGE SOCIAL : AL‬‬ ‫‪AMAL 1, N°317, 1er ETAGE.‬‬ ‫‪LAAYOUNE.MAROC.‬‬ ‫‪•CAPITAL: 100 000 ,00‬‬ ‫‪DH divisé en 1000 parts de‬‬ ‫‪100,00Dhs chacune‬‬ ‫‪OBJET: - Import - Export et‬‬ ‫‪négoce générale.- Commerce de‬‬ ‫‪gros, semi gros et détail de tous‬‬ ‫…‪produits industriels‬‬ ‫‪•ASSOCIES:‬‬ ‫‪•M. TOUBI Youssef : Titulaire‬‬ ‫‪de la C.I.N N° BH340021‬‬ ‫‪(1000 parts).‬‬ ‫‪•M. TOUBI Aziz : Titulaire de‬‬ ‫‪la C.I.N N° SH113129 (1000‬‬ ‫‪parts).‬‬ ‫‪DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪•GERANCE : les Gérants‬‬ ‫‪nommés sont :‬‬ ‫‪• M. TOUBI Youssef et M.‬‬ ‫‪TOUBI Aziz  pour une durée‬‬ ‫‪indéterminée.‬‬ ‫‪•DEPOT LEGAL: a été‬‬ ‫‪effectuée au tribunal de première‬‬ ‫‪instance de LAAYOUNE, le‬‬ ‫‪31/12/2012, n° dépôt légal‬‬ ‫‪1457/12.‬‬ ‫‪Nd :0074/13‬‬ ‫***‬ ‫‪South Progress s.a.r.l‬‬ ‫‪Etudes, Formation et‬‬ ‫‪Consulting‬‬ ‫‪Avis de Modification‬‬ ‫‪(Augmentation du capital,‬‬ ‫‪l’ajout d’un nouvel associé,‬‬ ‫‪le changement de la‬‬ ‫‪dénomination de la société‬‬ ‫‪de l’ancienne dénomination,‬‬ ‫‪le changement de la forme‬‬ ‫‪juridique de la sté en S.A.R.L‬‬ ‫‪et l’ajout de nouveaux‬‬ ‫‪éléments au objet social de la‬‬ ‫)‪société‬‬ ‫‪AJTAL s.a.r.l‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé‬‬ ‫‪Du 01/08/2012, il a été‬‬ ‫‪modifié les statuts‬‬ ‫‪d’une SARL dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles.‬‬ ‫‪Sont :‬‬ ‫‪•MOTIF : Augmentation du‬‬

‫‪commerce N°5353.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Nd :0073/13‬‬ ‫***‬ ‫‪South Progress s.a.r.l‬‬ ‫‪Etudes, Formation et‬‬ ‫‪Consulting‬‬ ‫‪16 AV. Omar El Moukhtar 1er‬‬ ‫‪Etage, Laâyoune‬‬ ‫‪Constitution de société‬‬ ‫‪ISEL s.a.r.l A.U‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous seing‬‬ ‫‪privé‬‬ ‫‪Du 12/12/2012, il a été établit‬‬ ‫‪les statuts d’une S.A.R.L‬‬ ‫‪A.U dont les caractéristiques‬‬ ‫‪essentielles sont :‬‬ ‫‪•DENOMINATION : ISEL‬‬ ‫»‪« S.A.R.L A.U ‬‬ ‫‪•SIEGE SOCIAL :‬‬ ‫‪LOTISSEMENT EL WAHDA‬‬ ‫‪BLOC D N ° 770. Laâyoune.‬‬ ‫‪Maroc.‬‬ ‫‪•CAPITAL: 100 000 ,00‬‬ ‫‪DH divisé en 1000 parts de‬‬ ‫‪100,00Dhs chacune‬‬ ‫‪OBJET: - Import - Export et‬‬ ‫‪négoce générale.- Commerce‬‬ ‫‪des Huiles et tous autres fluides‬‬ ‫‪industriels, Lubrifiants, filtres,‬‬ ‫‪pneus. Produits de graissage et‬‬ ‫…‪d’entretien‬‬ ‫‪•ASSOCIE UNIQUE :‬‬ ‫‪•M. Mohamed ELMINE :‬‬ ‫‪Titulaire du passeport n°‬‬ ‫‪BG8371792 (1000 parts).‬‬ ‫‪DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪•GERANCE : le Gérant nommé‬‬ ‫‪est M. Mohamed ELMINE  pour‬‬ ‫‪une durée indéterminée.‬‬ ‫‪•DEPOT LEGAL: a été‬‬ ‫‪effectuée au tribunal de première‬‬ ‫‪instance de LAAYOUNE, le‬‬ ‫‪24/12/2012, n° dépôt légal‬‬ ‫‪1338/12.‬‬ ‫‪Nd :0074/13‬‬ ‫***‬ ‫‪South Progress s.a.r.l‬‬ ‫‪Etudes, Formation et‬‬ ‫‪Consulting‬‬ ‫‪16 AV. Omar El Moukhtar 1er‬‬ ‫‪Etage, Laâyoune‬‬ ‫‪Constitution de société‬‬ ‫‪TOUNSIRINE S.A.R.L‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous seing‬‬ ‫‪privé‬‬ ‫‪Du 13/06/2012, il a été établit‬‬

‫‪AITA-DAK SARL A‬‬ ‫‪ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE A ASSOCIE‬‬ ‫‪UNIQUE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 10.000,00‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫ ‪HAY ESSALAM N°1009‬‬‫‪DAKHLA‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte SSP en‬‬ ‫‪date à Dakhla, du 12/12/2012‬‬ ‫‪il a été établit les statuts d’une‬‬ ‫‪Société à responsabilité limitée‬‬ ‫‪a associé unique dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination : AITA-DAK‬‬ ‫‪SARL A ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a pour‬‬ ‫‪Objet, tant au Maroc qu’a‬‬ ‫‪l’étranger, soit pour son compte‬‬ ‫‪soit pour le compte d’autrui :‬‬ ‫‪* carrelage, revêtement, la‬‬ ‫‪mosaïque, faïence, travaux‬‬ ‫‪de construction, commerce‬‬ ‫‪général. *achats/ventes de‬‬ ‫‪toutes sortes du matériel de‬‬ ‫‪construction, de menuiserie,‬‬ ‫‪glacière et autres activités s'y‬‬ ‫‪rattachant y compris les produits‬‬ ‫‪d'électricité ,Peinture et toute‬‬ ‫‪décoration en aluminium et‬‬ ‫‪verres, informatique, mobilier,‬‬ ‫‪papeterie, imprimerie *entretien‬‬ ‫‪et réparation, maintenance‬‬ ‫‪de machines de bureau et du‬‬ ‫‪matériel informatique , et‬‬ ‫‪électroménagers.‬‬ ‫‪Siège Social  : HAY ESSALAM‬‬ ‫‪N°1009 -DAKHLA‬‬‫‪Durée : La durée de la Société‬‬ ‫‪est fixée à quatre vingt dix neuf‬‬ ‫‪(99) années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital social‬‬ ‫‪est fixé à la somme de Dix mille‬‬ ‫‪dirhams, (10.000,00 Dh),‬‬ ‫‪Il est divisé en 100 parts sociales‬‬ ‫‪égales de cent dirhams (100.00‬‬ ‫‪Dh) chacune, entièrement‬‬ ‫‪souscrites à l’associe unique Mr.‬‬ ‫‪AITA RACHID‬‬ ‫‪Gérance : La Société est gérée‬‬ ‫‪par le gérant: Mr. AITA‬‬ ‫‪RACHID.‬‬ ‫‪Bénéfices : 5 % à la réserve‬‬ ‫‪légale‬‬ ‫‪Dépôt légale : A été effectué‬‬ ‫‪au tribunal de 1ére instance de‬‬ ‫‪Oued-Eddahab le 27/12/2012‬‬ ‫‪sous le N°528/2012- Registre de‬‬


‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

www.almassae.press.ma

2013Ø01Ø09 ¡UFЗ_«

..‫ﻧﺒﻀﺎﺕ‬

Ê«Ë“ ¡UM�Š

hzouane2000@gmail.com

d�JMð ô sÚ J� rO�M�U� WLŽU½ ÆÆ…√d*«

tMJ�Ë rO�M�« ÂU??�√ wM×M¹ rŽUM�« VAF�« q¦� …√d???*«ò Ò Ô ?¹Q??ð—« WLJŠ ÆÆåWH�UFK� d�JM¹ ô Ác¼ U?NÐ qN?²Ý√ Ê√ X? Ò U¹UMŁ 5Ð UNð—u� WM�U� …√d�« q� vKŽ UNÐ qÞ√Ë å U?C³Ò?M�«ò Ô ¡U�M�« dNL& sŽ «bOFÐ X¹Ëe½« 5Š ¨ÂuO�« p�– cM� Í—b� “U$SÐ XHK� YOŠ ¨¡UCO³�« —«b???�« w??� WLJ;« W??ŽU??� w??� U� …bA� U¦³Ž —UO²šô« «c??¼ sJ¹ r??�Ë ÆÆÊU??J??*« sŽ ÃU??ð—u??З Ò rž—Ë ¨ÂuO�« …√d*« tO½UFð b� …√d*« ÒÊ≈ ‰uIð w²�« q¹ËU�_« qł  ÆÆqłdÒ �«  Ëd³ł s� U¼U¦½√ X�U½Ë XHB½√ w½u�—UýË WE×K� wF� «u�UFð ∫q¹ËU�_« Ác¼ ͜ҜdÔ* ‰u�√ Ô …—uA*« W�dž  «bO��« ÈbŠ≈ Ú —œUž ULMOŠ tÐ X��Š√ U� åd²�¹ ¡UDžò U�u¹ tðd³²Ž« Íc�« ¨UNłË“ lÐU²ð X½U� YOŠ ¨2 ÆÆs�eÒ �« »d� s� UN²Łu½√ 5MOFÐ w�Ozd�« »U³�« ÁU&« w� W�ËdN*« ÁUDš ÚXFÐUð Ò …d�ŠË ¨dLF�« s�  U� U� vKŽ ¡UJ³�« …eFÐ ÊUC�dð ¨5²F�b� Ò ¨qł— b¹ w� UNF{Ë Íc�« dŁUF�« UNEŠ vKŽ UNM� tKF� U� q�√ WE( dJH¹ Ê√ ÊËœ UN�dð t½√ ‘«dH�« W×¹dÞ XF�Ë ULMOŠ ÁdLŽ “ËU−²¹ ô Íc�« ¨dOGB�« UNKHÞË UNI×K¹ Ê√ sJ1 U� w� Æ5²M��« Ô UNðULK� s� UCFÐ jI²�√ U¼¡«—Ë  dÝË ‰uCH�« wMJK²�« v�≈ XBM¹ s* WŁd²J� dOž ¨„UM¼Ë UM¼ UNÐ w�dð X½U� w²�« v�≈ ÊdCŠ wð«uK�« ¡U�M�« q??� ÒÊQ??Ð UNM� U??½U??1≈ ¨UN²B� T�«œ —bBÐ U�u¹ sLKŠ ¨…u�½ U¹UIÐ ô≈ Òs¼ U� …dÝ_« WLJ×� qłdÐ ◊U³ð—ô« Ê—dÒ I� ¨WÝuMF�« sŁ«dÐ s� sN²Łu½√ wL×¹ Ì …bŠ«u�« b−²� ¨tÐ sKKE²Ý« Íc�« å·—«u�« qE�«ò tO� ÊbłË ‰Ë√ bMŽ UNÐ w�dOÝ s� —b� vKŽ UNÝ√— XF{Ë UN½√ sNM� ÆÆWH�UŽ vKŽ X??�d??Š w??²??�« UNðULK� U??C??¹√Ë UNð«uDš XFÐUð Íc�« ¨UNłË“ Ê√ nO� dJM²�ð X½U� YOŠ ¨UNK� UNŽUL−²Ý« l�—Ë ¨r¼—œ n�√ 11 v{UI²¹Ë 11?�« rK��UÐ UHþu� qG²A¹ ÁdFýË ¡U¦FA�« t²O×KÐ wðQ¹Ë ¨‚UIAK� UNIOKDð ·bNÐ ÈuŽœ …d²ÝË qO�G�« nEM� U¹UIÐ lIÐ tO� œÓ uÝ√ ‰«Ëd�ÐË ‘uHM*« w� oO½_« qłd�UÐ ·ËdF*« u¼Ë ¨‚eÒ 2 ¡«cŠË ÊuK�« WO²¹“ ÆÆÁdNE�Ë t�³K� »«u???'« œU??−??¹≈ v???�≈ w?Ò ?N??²??M??²??� ÆÆ ÚX???�¡U???�???ð ¨ Ú d??J??M??²??Ý« ô t½QÐË åÁdI�å?Ð WLJ;« W¾O¼ ÂUN¹≈ b¹d¹ t½≈ ∫UNðôƒU�²� ÆÆwJM³�« ÁbO�— w� —UH�_« s� œbŽ vKŽ ô≈ d�u²¹ Ò WLJ;« W¾O¼ ÂÓ UN¹≈ åÂd²;«ò nþu*« UNÐ ‰ËUŠ W³F� t½u�—UA¹ U�u¹ «u½U� s� ‚uIŠ rC¼Ë UN�UDF²Ý« qO½Ë ozUŁuÐ UC¹√Ë WKÞUÐ  «¡UŽÒœUÐ ¨tŠd�Ë tŠd� ¨t�u½  UE( VAF�U� w¼ …√d�UÐ w�dÒ �« ·bN�«Ë ÆÆdłú� W1b� Ë√ …—Ëe� Ò wCIð ôË «b�U� vI³¹ t½√ dOž ¨WL�M�« bMŽ wM×M¹ rŽUM�« ÆWH�UF�« ÆÆ…UO(« w� t�öŠ√ vKŽ w� vI³ð p½_ ¨UMFÞË UŠdł „UH�Ë ¨qłd�« ÍbOÝ ¨UÎ HDK�  UJÝù  UOŠd�*« ·ô¬ pOÒ HJð s� öÒ?�b� öHÞ ÍU¦½√ dE½ ÆÂu¹ q� wLÝUÐ i³M¹ Íc�« p³K� ≠q{UH�« ÍbOÝ≠ X½√Ë ÆÆ.d� ô≈ ÒsN�dJ¹ ô t½√ d�cðË ¡U³²šô« rÓ � ¨ ULKJ�« …—U²Ý ¡«—Ë s� u�Ë ¨‰«R��UÐ w� `LÝ« YOŠ ¨U׳U½ Ułd�� X�� p??½√ b�Qð ÆÆød??I??H??�« …¡U??³??Ž ¡«—Ë v�≈ ”UM�« eÒ Ž_ wIOI(« p ÓNłË nAJðË pŽUM� ÂU¹_« q¹eÔ?²Ý Ò U�u¹ UNÒ?²F½ s0 p�– qFHð rÓ K� ÆÆpLKþ rN�UÞ s¹c�«Ë p³K� ÆÆ°ør�UF�« w� …√d�« qLł√ UN½QÐ —u???ł_« o??zU??Łu??Ð v??H??�??ð ô o??zU??I??(« ¨q??{U??H??�« Íb??O??Ý f³Kð rÓ ?K??� ¨11?�« Í—«œù« rK��UÐ n??þu??� X??½Q??� ¨…—Ëe????? ÓÒ ?Ô*« vÐQOÝ dOš_« «c¼ ÒÊ√ u�Ë ¨pKLŽ dI� w� å‘ËUA�«ò …¡U³Ž ÆÆt� rKþ wN� t²OB�ý p�Uײ½« v²×� ÆÆøp²KF� vKŽ «b�ù« Ó t²łË“ oŠ w� p²KF� q¦� wðu¹ Ê√ «b??Ð√ v{d¹ s� t½uJ� Ò rKE¹ ô wJ� pKHÞ …¡«d???Ð rKþ s??� —«c???ŠË ÆÆdOGB�« t??M??Ð«Ë ÆÆp²�uN�

¨åHPVò vKŽ w�ÒdFð ¡U�M�« …UOŠ œÒbN¹ Íc�«

‫ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ‬

t−�U½dÐ w� “Ë√ —u²�b�« g�U½ ÷d� åMBC4ò å …UM� vKŽ YÒ ³Ó ¹Ô Íc�« ”ËdO�ò?Ð ·dF¹ U� Ë√ åHPVå?�« å œbN¹ Íc�« ¨åÍdA³�« wLOK(« —u�« ÆÆr�UF�« ‰uŠ ¡U�M�« s� dO¦� …UOŠ WIK(« w� “Ë√ —u²�b�« Àb% YOŠ …d�u²�® d¹UM¹ 4 X³��« Âu¹ X¦Ð w²�« ¨tÐU³Ý√ sŽ ©©SHAHEDÆNET l�u� w� qC�√Ë W×� qC�QÐ «uLFM²� ÆÆt'UF½ nO�Ë ¨dA²M¹ nO� ÆÆWMJ2 …UOŠ X³��« s� åDrÆOzò Z�U½dÐ WFÐU²� Y³¹ Íc�« sJ1 XO�u²Ð ©00∫14® WO½U¦�« WŽU��« ÂU??9 w??� ¡U??F??З_« v??�≈ Æg²OM¹dž

—u�_« ¡UO�Ë√ Ÿ«bšË gG�« s� …b¹bł Ÿ«u½√ —UJ²Ð« w� dš¬ bFÐ U�u¹ årNðUJK�ò —uÒ D²ð cO�ö²Ð W¹uÐd²�« UMðU�ÝR� XOK²Ð« cO�ö²�« iFÐ qF−¹ U� ¨”—«b*« Ãu�u� œb;« bŽu*« sŽ dOšQ²�« bMŽ W�UšË ¨WO�uLF�« U�ÝR*« dOO�ð vKŽ s¹d¼U��«Ë t²KF�  UÝUJF½« —bI¹ ô U� U³�Už Íc�«Ë ¨wÝ—b*« »U³�« WÝ«dŠ vKŽ d¼U��« VK� 5K¹ Ê√ —UE²½« w� UNЫuÐ√ ÂU�√ ÊuCЫd¹ U�dÞ ÊËdJ²³¹ cO�ö²�« ¡ôR¼ iFÐ qF−¹ U2 ¨dOšQ²�« W−×Ð WÝ—b*« ×Uš ¨rNM� 5I¼«d*« W�UšË ¨cO�ö²�« „d²Ð cO�ö²�« ·dÞ s� Ÿ—UA�« s� ¡UO�Ë√ å—U−¾²Ý«ò qO³� s� ¨WÝ—b*« ‰ušœË ¡UÐü«Ë …—«œù« vKŽ q¹Uײ�« qł√ s� …b¹bł r¼¡UMÐ√ Êu³�UF¹ U� …œUŽ s¹c�« ¨5OIOI(« ¡UO�Ë_« »UIŽ b{ wzU�Ë ¡«dłS� …cðUÝ_« ·dÞ s� 5³�UF*« Ë√ 5³OG²*« Ò mK³� ÊuÞd²A¹ s¹dłQ²�*« iFÐ ÊS� ¨tK�« tłu� åW�b)«ò Ác¼ ÊËœÒ R¹ å‰ö(« œôË√ò iFÐ ÊU� «–≈Ë ÆÆ U�uK��« Ác¼ q¦� vKŽ Ó Æ»UOG�« V³Ý sŽ ¡UÐü« W�¡U�� s� hKL²�«Ë WOLOKF²�« W�ÝR*« …—«œ≈ ‰UHG²Ý« ·bN²�ð w²�« ¨W�b)« Ác¼ qÐUI�¨‰U*« s� «

rNÐUOž d¹d³²� Ÿ—UA�« s� r¼—u�√ ¡UO�Ë√ åÊËdłQ²�¹ò cO�öð

¨wIOI(« d???�_« w?? Ò ?�Ë —u??C??Š 5??Š v???�≈ ¨ÂU????¹√  ?²??J??¹ r??� Íc???�« ¨w???Ð√ d??C??Š√ Y??O??Š wFHBÐ n? «dJM²�� ¨w???Ðd???{ w???� Ÿd????ý q???Ð ¨w??�??O??Ðu??ðË w�Ë XO³�« w� ¨UH ÓŽUC� UÐUIŽ ‰U½_ ¨wðU�dBð ÆåWÝ—b*«

‫ﺭﺍﻗﺒﻮﺍ ﺃﺑﻨﺎﺀﻛﻢ‬

Vł«u�« s� 5¹uÐd²�« ¡«d³)« iFÐ V�Š WOL¼QÐ «uH�²�¹ Ë√ «uKÞUL²¹ ô√ Â√Ë »√ q� vKŽ rN²O�ËR�� s� ¡e??ł p??�– ÒÊ_ ¨rNzUMÐ√ W³�«d� U³M& ¨«Ëd??³??� ULN� ¨r??N??zU??M??Ð√ ÁU??& W??¹u??Ðd??²??�« cOLKð s� rJ� ¨q³I²�*« w� ÁU³IŽ bL% ô U* ¡UI� w� wÝ—b*« ‰ušb�« bŽu� sŽ ÁdšQð V³�ð ÊuKG²�¹ s¹c�«Ë ¨rN²�œUB�Ë ¡u��« ¡U�b�√ r¼—UJ�√ t� «Ë—dÒ LO� WÝ—b*« »UÐ ÂU??�√ Ábł«uð U¼dOž Ë√ …—U−OÝ tzUDŽSÐ tM� «u�UM¹Ë W¾O��« w� VžUA� qHÞ s� cOLK²�« ‰u× Ò Ô ?ð w²�« œ«u*« s� ÆÆtFL²−�Ë tðdÝ√ vKŽ W�UŽË s�b� v�≈ tL�� ¡ôR¼ ‰u??I??¹ —u???�_« ¡U??O??�Ë√Ë ¡U???Ðü« qJK� rNðdO�� «uFÐUðË r�¡UMÐ√ «u??³??�«— ∫s¹uÐd²�« ¡UÐP� rJOHFð ô WLIK�« ¡«—Ë W�ËdN�U� ¨WOÝ«—b�« WONOłu²�«Ë W¹uÐd²�« rJðUO�ËR�� s� UN�√Ë Ær�œU³�√  «cK� ¨rJzUMÐ√ ÁU&

wM½√ ULOÝô ¨WŽb)« v�≈ sDHð r� …–U²Ý_« ÒÊ√ w� ¨UN²KF� vKŽ UN�OÐuð UC¹√Ë UNÐdCÐ XL� …QÞQD� w¼ ÚXOIÐË ¨–U²Ý_« —«dI� wM� …b½U�� Ô rKð błË W�ÝR*« s� Xłdš U�bMŽË ÆÆ”√d??�« Ë√ »_« —Ëœ ¡«œ_ …—U*« s¹b−²�¹  U¹dš√  «c¹ ÆÆå°Â_« «—UÞ≈ Êü« `??³??�√ Íc???�« ¨w??M??G??�« b??³??Ž U???�√ t²Ðd& d�c²O� ¨W??�U??)«  U�dA�« Èb??Š≈ w??� ¡UCO³�« —«b???�« WM¹b� w??� ”—œ√ X??M??�ò ∫ö??zU??� Âu¹ q� q�√ p�c� ¨bOýdÐ WM¹b� w� rO�√ ULMOÐ UŽ—– ÂÒ UF�« ”—U(« ‚UC� ¨W¹u½U¦�« v�≈ «dšQ²� VKÞ Íc???�« ¨d??¹b??*« m??K??Ð√Ë dL²�*« Íd??šQ??ð s??� Ÿ—UA�« v??�≈ Xłd�� ¨Íb????�«Ë d??C??Š√ Ê√ wM� åWHI¦�ò Ëb³ð X½U� «“u−Ž …bOÝ X³×D�«Ë wÐ√ Ê√ W�Uš ¨wðbŽU�� …—ËdCÐ UNÔ?²FM�√Ë Ò UN³K� ‚d� ÆÆ¡UCO³�« —«b�« w� ÊUMDI¹ ô w�√Ë v�≈ wF� XKšœË wðöÝu²� XÐU−²Ý«Ë w�U( UNF� U??N??ðœb??Ž√ w²�« åW??D??)«ò Òs??J??�Ë ¨W¹u½U¦�« UN½√ rNðd³š√ wM½_ ¨XHAJ½« U� ÊUŽdÝ UÎ ?HKÝ w²Ðc� v??�≈ sD� ÂU??F??�« ”—U???(« sJ�Ë ¨w²�Uš WOMÞu�« n¹dF²�« W�UDÐ U¼—UNþ≈ vKŽ Á—«d�ù w�OÐu²Ð ÂÒ UF�« ”—U(« ÂuI¹Ë ¨wÐc� «uHA²JO� WŁöŁ v�≈ »UIF�« w� œb1Ë WMOJ�*« “u−F�«Ë

!‫ﺧﺎﻟﺔ ﻣﺰﻳﻔﺔ‬

iFÐ dłQ²�ð cO�ö²�« s??� W¾� X??½U??� «–≈ cO�öð „UMN� ¨rNÝ—«b� v�≈ rNÐU×D�ô ·—UF*« v�≈ d1 b� h�ý ÍQÐ Ò W½UF²Ýô« w� Êu½«u²¹ ô WЗ w??¼Ë ¨WKO³½ UM� t??ðË— U� p??�– s??�Ë ¨rN³½Uł ÈbŠ≈ —«u??ł v??�≈ …—U??� X??M??�ò ∫X??�U??� YOŠ ¨X??O??Ð wA9 …U²� wMð¡U−� ¨¡UCO³�« —«b??�« U??¹œ«b??Ž≈ v�≈ UNF� q??šœ√ Ê√ wM� X³KÞË ¡UOײݫ vKŽ WGK�« –U²Ý√ bMŽ UN� jÝu²�« ÷dGÐ W�ÝR*« Ò U¼“U$≈ Âb???Ž V³�Ð U??¼œd??Þ Íc???�« ¨W??O??�??½d??H??�« »U×D�« vKŽ U??¼—U??³??ł≈Ë W??O??Ý—b??*« U??N??ðU??³??ł«Ë Ô UMIHð«Ë UN³KD� X³−²Ý« U� ÊUŽdÝË ÆÆU¼d�√ w�Ë UNEŠË wEŠ s�Š s�Ë ¨UN�√ —Ëœ Íœƒ√ Ê√ vKŽ Ò

…—Ëd???{ l??� Ús??J??�Ë ¨q??³??I??²??�??*« W�“ö�« U??łU??O??²??Šô« d??O??�u??ð ÆgOFLK�

wLNH²ð Ê√ w??�ËU??Š wK�UF²ðË t??K??�??Ð V??³??Ý ÆtF�

w� UNMJ�Ë bÔ FÐ …b¹bł åW{u�ò `³Bð r� w¼ ¡UÐü« ‰UGA½« ÂU??�√ ·ËU�LK� dO¦�Ë dO³� b¹«eð ¡UMÐ_« ÀuJ�Ë gOF�« WLI� qOBײРUN�_«Ë ¨r¼—u�√ ¡U??O??�Ë√ W??³??�«d??� s??Ž «bOFÐ Âu??O??�« WKOÞ Èu²�*« w½bð w� dOŁQðË b¹bý l??�Ë t� ÊU??� U� lOLł —uCŠ w� cO�ö²�« W³ž— Âb??ŽË wÝ«—b�« WO�½dH�« w²BŠ W�UšË ¨WOÝ«—b�« hB(«  U�ÝR*« iF³Ð «c??Š U??� u??¼Ë ¨ U??O??{U??¹d??�«Ë v�≈ Íu²K*« »uKÝ_« «c¼ v�≈ XMD� w²�« W¹uÐd²�« …—ËdCÐ r¼¡UMÐ√ Êu³×DB¹ s¹c�« ¡UO�Ë_« «e�≈ ÊUO³²Ýô ¨W??O??M??Þu??�« n??¹d??F??²??�« W??�U??D??³??Ð ¡ôœù« w� Ús??J??�Ë ÆÆt??� o??�«d??*« h�A�UÐ cOLK²�« W�öŽ U³�Už ¨Êu½UI�« «c¼ o�Ë qLFð ô w²�«  U�ÝR*« Í√ sŽ «bOFÐ cOLK²�« vI³O� UNOKŽ q¹Uײ�« r²¹ U� Æ5OIOI(« ¡UO�Ë_« ·dÞ s� WOIOIŠ W�¡U�� ¨jO�Ð q�UŽ u¼Ë ¨‰UL� ·d²F¹ œbB�« «c¼ w� rNO�U¼√ aOÐuð s� tOŠ ¡UMÐ√ s� b¹bF�« åcI½√ò t½QÐ vKŽ W¹uÐd²�« W�ÝR*« v�≈ rN³×DB¹ ÊU� U�bMŽ »U×D�ô« «c¼ ÒsJ�Ë ¨ådO³J�« r¼uš√ò t½√ ”UÝ√ Ác¼ vKŽ ‰U³�ù« q³� U¼œuMÐ cHMð WO�UHð« tLJ% cO�ö²�« s� b??Š«Ë q� Íd²A¹ Ê√ w¼Ë ¨…uD)«

1 2

7

qJAÐ w?????Łb?????% U???�Ë√ v???�Ë d??ýU??³??� d??O??ž ¨q�³�« —Ò UC� sŽ WHK²�� UÎ OM¹œ W¼ËdJ� WH� t??½√ nO�Ë ÆUÎ OŽUL²ł«Ë wŠb²�« d??šü«Ë 5(« 5Ð t�d²×¹Ë t½U�dFð h�ý Âd??� ¨ÍœU*« Á«u²�� fH½ s�Ë płË“ U0 ÁœôË√Ë t???²???łË“ …œU???F???ÝË ô√ v�≈ wN³²½« ÚsJ�Ë ¨rN� t�ÒbI¹ 5Ð W½—UI� qJý w??� p??�– ÊuJ¹ Æqłd�« «c¼ 5ÐË płË“

Èb0 d??F??A??¹ t???O???Žœ pzUMÐ√Ë X????½√ p???ðœU???F???Ý rJ� Èd????²????A????¹ U????�b????M????Ž ÆrJðUłUO²Š«  U??L??z«œ t??� Íb??�√ p½√ t�UH½≈Ë t³Fð t??� s??¹—bÒ ?I??ð ÆrJOKŽ

3 4

Ë√ t???M???� v??J??²??A??ð ô ¨tM� Èd��ð Ë√ t¹d¹UFð wŁbÒ %Ë t�d� vKŽ wMŁ√ qÐ v²Š ¨”U??M??�« ÂU???�√ t??zU??D??Ž s??Ž Ác¼ v??K??Ž ÿU??H??(« v???�≈ v??F??�??¹ Æ…—uB�« q�³�UÐ t??O??H??B??ð ô ÚsJ�Ë ¨tF� 5Łbײð U�bMŽ Æö¦� bz«e�« ’d(UÐ tIKI� „d¹bIð t� Íb�√ tF� p�UHð«Ë q³I²�*« s� qł√ s� —Ušœô« WOL¼√ w�

WÒOLÝu*« «e½uKH½_« b{ `OIK²�« WKLŠ —«d L²Ý«

∫w�U²�« Ê«uMF�« vKŽ WI gmailÆcom i n f oÐU�*« w� W�—UALK� 5³ž«dK� sÆglobusmedi a@

Ê«Ë“ ¡UM�Š

‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

ø qO�³�« płË“ l� 5K�UF²ð nO�

8

¨WO×� ¨WOŽUL²ł« WKJA� rJðUOŠ w� ÊuNł«uð øqŠ sŽ Êu¦×³ðË U¼dOž Ë√ ÆÆWO½u½U� rJMJ1 ÆÆø…b??ŽU??�??� v??�≈ WłUŠ w??�Ë ÊËd??zU??Š VKG²�«Ë UNKŠ w� r�bŽU�O� rJ²KJA� «uŠdDð Ê√ s� UBB�²�« nK²�� s??� Êu??O??zU??B??š√ UNOKŽ Æå…dÝ_« ¡UC�ò o×K� ‰öš rJ²KJA0 «u¦F³ð Ê√ u¼ ÁuKFHð Ê√ rJOKŽ U� q� ∫w�U²�« w½Ëd²J�ù« Ê«uMF�« v�≈ ousra@almassaeÆpressÆma Æ…b¹d'« Ê«uMŽ v�≈ W¹b¹dÐ qzUÝ— ‰UÝ—≈ Ë√

¨n¹e*« åd�_« w�Ëò?� bO'« ŸuM�« s� dzU−Ý W³KŽ Ò tO�≈ Z×¹ å`�U� w�Ëò v�≈ X�u�« l� ‰u% Íc�« Ò Ò bFÐ …—ËU−*« ¡UOŠ_« s� rNOKŽ »uCG*« cO�ö²�« °ørN³×DB¹ u¼Ë qFH¹ «–U� ÚsJ�Ë ÆÆt²O� Ÿ«– Ê√ lHBÐ Âu�√ —Ëb??�« hLIð Ò w� U½UF�≈ò ∫‰UL� ‰U� wŠu¹ U??� ¨5??L??K??F??*« ÂU???�√ rN�OÐuðË c??O??�ö??²??�« ÊuI²K¹ U�bMŽ ÚsJ� ¨öF� dO³J�« r??¼u??š√ wM½QÐ rÚ � ∫b¹bý VCGÐ w� Êu�uI¹ W�ÝR*« ×Uš wÐ ÆÆå° UFHB�« vKŽ oH²½

‫ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺯﻭﺟﻴﺔ‬

p????łË“ l????� ÍœÒb????????Š w²�« W??�dÓ ? ²??A??*« ·«b?????¼_« q¦� ¨«dO¦� ôU� VKD²ð b� n¹—UB� ¨…œôu�«Ë qL(« «d²� ¨…b¹bł …—U??O??Ý ¡«d??ý ¨”—«b???*« Æa�≈ ÆÆÆdš¬ ‰eM� v�≈ ‰UI²½ô« U� Íc???šQ???ð Ê√ p??I??Š s???� œËbŠ w??� „ƒU??M??Ð√Ë X??½√ pOHJ¹ l� výUL²¹ U??0Ë rJðUłUO²Š« ÆwŽUL²łô« r�«u²�� Ò

‫ﻟـﺘـﻮﺍﺻـﻞ‬ ‫ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻊ‬ «‫»ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

16

1957 ∫œbF�«

åw�u½UÝò W??�d??ýË WOLÝu*« «e½uKH½ô« —u? ²? ÝU??Ð b??N?F?� s??K? Ž√ dÐu²�√ w½UŁ Âu¹ X b{ `OIK²�« WKLŠ —«dL²Ý« IKD½« w²�« 2013 ≠ 2012 ÆWO{U*« WM —«dL²Ý« Ê√ åw? �u?? ½U??ÝåË —u?²?ÝU??Ð b? ��« s� ? �√Ë U� v�≈ »U¼c�UÐ U� «e²�« wðQ¹ wÝ Ò ËdOH�« ÷d??*« «c? ¼ W× `OIK²�« WOKLŽ �UJ* b??F?Ð√ u??¼ UO�uð l� ¨W¹UŽ d� WO*UF�« W??×? B? �« W? «Ë W¹U�u�« œUL²Ž«Ë qJAÐ UNF� q�UF²�«?L?E?M?� s??� …b??¹b??ł vKŽ ”UM�« …bŽU�* ÆqC�√ WIÐU�� ‚öÞ≈ - ¨dš —UO²š« qł√ s� å«e ¬ bOF� vKŽ b�Ë ¨t??ÐU??×? �√ Z??¹ ½uKH½_« b{ wLK�ò …d²� dšP� Í—U'« u??²? ðË ‰U? I? � s??�? Š√ d¹UM¹ 15 a¹—Uð œb Š

5 6

qJA²ð ¨—U??I??½√ bL; W??¹«Ë— åW¹U�d�« aOýò ULÝ« UNM� b??Š«Ë q??� qL×¹ ¨‰u??B??� W??Łö??Ł s??� w¼Ë ¨a??O??A??�« ¨b??L??×??� ¨‚«“d??????�« b??³??Ž ¨U???�U???š „uK��«Ë ëe*« WM¹U³²� WOz«Ë— «u�_ ¡ULÝ√ u¼ bŠ«Ë bB� w� UFOLł VÒ Bð Ô UNMJ� ¨W¹ƒd�«Ë d�Ë ‚—«uš s� UNO� U0 ¨W¹U�d�« aOý  U¹Ò Ëd� ÆÆ U�« »U????Ðò  «—u????M????A????� s????Ž …—œU???????� W?????¹«Ëd?????�« lOLł w????� …d???�u???²???�Ë Ê«u????D????ð w????� åW???L???J???(« Æ U³²J*«

»U³A�« ◊UÝË√ w� wŽuD²�« qLFK� wMÞË Z�

U½dÐ ‚öÞ≈

W{U¹d�«Ë »U??³??A W³²J*« w� ¨2013 ? �« …—«“Ë X? D? Ž√ wÒ MÞË Z�U½dÐ W�ö d¹UM¹ 4 ¨WFL'« Âu¹ WO½b*« W�b)«Ë wD½« ◊UÐd�« w� WOMÞu�« …dJ� f?ÝQ??²??ðË Æ廎uD²�« qLF�«ò b¹bł wŽuD²�« qLF�« w U??³??A? �« ◊U????ÝË√ w? � vKŽ »U³A�« ◊UÝ MÞu�« Z�«d³�« À«bŠ≈ vKŽ ÂuIð w²�« ¨WË√ w� WO½b*« WOÐd²�«Ë 5MÞ«u*« 5Ð wŽU OLM²�« W�UIŁ aOÝdð ◊«d�½ô« vKŽ »Ò U³ L²łô« pÝUL²�« rOÒ � WOK;« W¹uLM²�« WOA�« W¾³Fð o¹dÞ sŽ lL²−*« …bzUH� UŽ �UM¹b�« w� W�—UA*«Ë uÞ U??�b?š .b??I? …œbÓÒ ×�Ë ?ðË Ô WŽuM²�  «¡UHJK� WMLC²� WDA½√ rOEMð d³Ž WOK×� WÞ—Uš o ÆWŽuD²*«  UO�UFH�?�Ë «Ë


17

2013Ø01Ø09 ¡UFЗ_«

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

b¹bF�« UNÐ X�Uł WOM� UŠu� w� Ÿ«bÐù« W�UÞ dO−HðË …UýdH�« qLŠ s� UN²�UŽ≈ UNFM9 r� WÐUý WOKOJAð W½UM� —U�� rÝd½ sŽË UN�öŠ√Ë UN�U�¬ sŽ ¨rÝd�UÐ UN²�öŽ sŽ å¡U�*«å?� `BHð w²�« ¨t�ù« b³Ž dŁu� UN½≈ ÆÆtł—UšË »dG*« qš«œ ÷—UF*« s� ÆUNNł«uð w²�«  UÐuFB�«

‫ﺃﻧـﺘـﻢ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘـﺎﻧـﻮﻥ‬

‰UHÞ_« WIH½ b¹b%Ë ÃËe�« …dł√ V�Š ‰«R��«

nþu� U¼b�«Ë ¨s�e� ÷d� s� w½UFð ¨U¼dLŽ s� W¦�U¦�« w� WKHÞ Íb� Ò WLJ;« v�≈ ÂbÒ IðË ‚UIA�UÐ oOKD²�« ÍuŽœ wKŽ Ò l�—Ë ¨«bOÒ ł «dł√ v{UI²¹Ë Íc�« U??� w??½Ëb??ý—√ ÆÆw??�U??(« wIOI(« Ád??ł√ 5³ð Ò ô W1b� …d??ł√ …œUNAÐ Ò ÆÆ…dOGB�« w²KHÞË wIŠ ÊUL{ qł√ s� tKF�√ Ê√ wMMJ1

.. ‫ﺗﺨﻔﻲ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﺟﺮﻭﺣﺎ ﺩﻓﻴﻨﺔ ﻭﺃﻻﻣﺎ‬

rÝÒd�UÐ W�UŽù« ÈÒbײð WOKOJAð W½UM� ÆÆt�ù« b³Ž dŁu� w½UL¦Ž …dOLÝ

»«u'«

WO�öÝù« WF¹dA�« UN²²³Ł√ w²�« ‚uI(« s� —UÞ≈ w� qšbð w²�« ¨WIHM�« ¡UÐü« vKŽ œôËú� WIH½ s??� ÊËb??O?H?²?�?¹ œôË_U?? ?� ¨»—U?? ?�_« WIH½ rNžuKÐ 5Š v??�≈ ¨UŁU½≈ Ë√ «u½U� «—u??�– ¨»_« vKŽ œUL²Žô« WKŠd� Í√ ¨WO½u½UI�« býd�« sÝ WIH½ jI�ð ô ¨‰«uŠ_« q� w� ¨t½√ dOž ¨fHM�« UN²IH½ »ułuÐ Ë√ V�J�« vKŽ U¼d�u²Ð ô≈ XM³�« ÃËe²ð v²Š …dL²�� vI³ð WIHM�U� ÆÆUNłË“ vKŽ W{ËdH*« WIHM�« »_« sŽ jI�ð c¾MOŠË¨ XM³�« ¨¡UM³�« œd−0 UNłË“ vKŽ V& UN²IH½ ÒÊ_ ¨UN� bOFÝ sÐ bOFÝ bIŽ b� ÊuJ¹ Ê√ bFÐ ¡UM³�« v�≈ t²Žœ «–≈ «c�Ë ”UMJ� W¾O¼ w� ÂU×� w� rKF�« Êu³KD¹ œôË_« ÊU� «–≈ U�√ ÆÆUNOKŽ V& rN²IH½ ÒÊS??� UOKJ�« Ë√ ”—«b??*« Èb??Š≈ ¨rN²Ý«—œ «u??N? M? ¹ Ê√ v?? �≈ »_« v??K? Ž U??L? z«œ l�œ Íc�« d�_« ¨WÝ«—b�« w� W−O²½Ë ◊UA½Ë W³ž— sŽ «u½UÐ√ «–≈ U�uBš ÷uŽ¨ …dÝ_« W½Ëb� w� 25?�« sÝ w� WIHM�« ¡UN²½« …b� b¹b% v�≈ ŸdÒ A*« `L�O� …b*« Ác¼ s� l�d�« ¡Uł bI� ¨WOB�A�« ‰«uŠ_« W½Ëb� w� WMÝ 21 ÆÆWLzö� ·Ëdþ w� t²Ý«—œ ‰UL�SÐ VO−M�« V�UDK� sŽ ≠UOzeł Ë√ UOK�≠ e−Ž «–≈ «bŽ U� »_« vKŽ W³ł«Ë œôË_« WIH½ vI³ðË U� —«bI0 …—u�O� X½U� «–≈ Â_« vKŽ WIHM�« X³łË W�U(« Ác¼ w�Ë ¨‚UH½ù« qO³Ý vKŽ  ¡Uł WIHM�« w� …—u�O*« Â_« WL¼U�� Ê√ `C²¹Ë Æ»_« tMŽ e−Ž «–≈ t½√ ◊dA�« ÂuNH�Ë ¨…—u�O� ÊuJð Ê√ ŸdÒ A*« ◊d²ý« YOŠ ¨jI� ◊UO²Šô« œułË Ê√ UC¹√ vK−²¹Ë ¨rNOKŽ ‚UH½ùUÐ W�ÓeK�Ô dOž wN� …—u�O� Â_« sJð r� V³�Ð oOKD²�« VKDð Ê√ WłËeK� o×¹ t½_ ¨WL¼U�*« Ác¼ —d³¹ Íc�« u¼ œôË_« 5ÐUB*« œôË_« vKŽ »_« ‚UH½≈ dL²�¹Ë ¨tOKŽ W³ł«u�« WIHM�UÐ ÃËe�« ‰öš≈ sŽ n�u²�« a¹—Uð s� œôË_« WIHMÐ rJ×¹Ë ÆV�J�« sŽ s¹ełUF�«Ë W�UŽSÐ V& s2 n�uð q�Ë ¨…dÝ_« W½Ëb� s� 200 …œU*« tÐ wC²Ið U* UI³Þ ¡«œ_« oÓ?³Ò Dð ‰u³I� —cŽ ÊËœ ¡«œ_« sŽ dNý U¼UB�√ …b* œôË_« vKŽ WIHM�« tOKŽ Æ…dÝ_« ‰UL¼≈ ÂUJŠ√ tOKŽ W¾O¼ W³�UD� ô≈ UNOKŽ UL� ¨W�d²;« Wz—UI�« ‰«R??Ý h�¹ U� w� U??�√ s� ôb??Ð w?Ò ?�U??(« ÍdNA�« tKšœ 5³ð Ò …b¹bł WIOŁuÐ UNłË“ ¡ôœS??Ð WLJ;« ÓÒ vKŽ t²�UŠ≈ WLJ;« s� VKD²K� …—ËÓÒ e�Ô dł_« …œUNý X½U� «–≈ U�√ ¨W1bI�« Æd�_« w� X³�« Ò qł√ s� pKLK� ÂUF�« qO�u�«

‫ﺍﻹﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ‬

dŁu�ò ∫WKzU� UN�H½ X�bÒ � œU%ô« WOFLł W�Oz— ¨t�ù« b³Ž UłUO²Šù« ÍË– …b???½U???�???* uCŽË ÊU??D??½U??Þ w??� W??�U??)« 5½UMHK� W??O??M??Þu??�« W??ÐU??I??M??�« w??� …—UA²�� UC¹√Ë ¨5OKOJA²�« 5½UMHK� w???M???Þu???�« œU????????%ô« W???O???F???{Ë w??????� 5???K???O???J???A???²???�« WOFLł …—U???A???²???�???�Ë ¨W????�U????Ž≈ V???¼«u???�Ë Ÿ«b????Ðû????� »u????M????'« w� W??�U??)«  UłUO²Šô« ÍË– «bł WÝU�Š W½U�½≈ ÆÆÊuOF�« U�ô¬ UN²�U�²Ð« ¡«—Ë wH�ð W¹Ò u� ¨WŠuLÞ ¨WMO�œ UŠËdłËË ÆåÊU1ù«Ë …œ«—ù« t???�ù« b??³??Ž d???Łu???� n???B???ðË ∫WKzU� rÝd�UÐ UN²�öŽË UN²�uHÞ r�Ë …b??O??F??Ý w²�uHÞ s??J??ð r???�ò wM½_ ¨‰U??H??Þô« w�U³� UNAOŽ√ UN²OC�Ë w{d� W¹«bÐ w� XM� ÆÆ¡U³Þ_«Ë  UOHA²�*« 5Ð qIMð√  √bÐ bI� rÝd�UÐ w²�öŽ U??�√ w� «Î b??¹b??%Ë WKŠd*« pKð w??� ‚uHð√ X??M??� Y??O??Š ¨W???Ý—b???*« Ò rÝd�« w????� c???O???�ö???²???�« v???K???Ž U� qJÐ V−Fð WLKF*« X½U�Ë …—u³��« vKŽ tIKFðË tLÝ—√ �«u� s� æ bO �« O³ C ¡U 9 7 19 UNK¦�≠ « _ «uLÝd¹ Ê√ r??N??M??� V??K??D??ðË KŽ ∫v « ²� ‰öÞ « WOKOJA w� W??�U??Žù« dŁRð r??� ÆÆåt??K??¦??� WO³OFA�« WOÐdG* UŽ æ O* ∫U « H� WI½UF� s� UNFM9 r�Ë dŁu� UM Ê « N� ⁄už ÊU� ÍbM�u …bŽ w� X�—Uý æ YOŠ ¨fJF�UÐ qÐ ¨…UýdH�« K� I² Ë UO ł   uN �Ë ÷d*«Ë W�UŽù«ò Ê√ UM�  b�√ WOK×�  U½UłdN *« q??š«œ ÂUIð WO�Ëœ «c? �Ë W¹ —UF� w� UC¹√Ë WJKL « ô ‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨W¹œd� ÷ ¡UDF�« vKŽ s??¹e??�U??Š U??½U??� ∫dB( ?A*« æ nOCðË ¨åWŠuK�« WI½UF�Ë � w? � W�—U? ? ? ? ? ? ? �« ÊU?? ? ? D½UÞ F ? ? ? �U O ? ? U?   w�Ëb? « r?? ? ? ? Ýu� M� …U½UF*U� —UB²šUÐò ∫WKzU� � � ? ? ? W? « ) ? æ ªW��U? ? ? ÆÆ埫bÐù« bÒ?�uð u?? ? ?OF�UÐ ÷dF�? ? F� —U? ? ? Þ≈ Ê IÐ dB « R* w�  «d? ? ? ?9 w�Ëb?? ? �« ÊU?? ? ?łdN*«  U?? ?O�U dŁu� Ÿ«b??? ? Ðù« d??F??A??¹Ô Ë �æ ªd? ? ? ×�K� ²�« sHK� ÷d?? ? ?F ? ? I¦K� ‰Ë_« WŠuK�U� ¨VF²�UÐ t�ù« b³Ž A OJ K ? ? ? w 0 M ? ? ? U? U? v? ? I²K*« W³Ý ? ? ? ¹b� w� WO³FA? ? ? ?�«  U?? ? � «bNł W½UMH�« Ác¼ s� cšQð ªr? ? ? ?OLK� WM vKŽ W?? ?¹d¹bIð …œU?? ? ?Ný æ w� W½—UI*UÐ ‰uÞ√ U²�ËË d³�√ � *« F ? ? A ? ? �U ? UO —U W�U?? ? FH�« W� Y�U? ?¦�« w�Ëb�« vI²K*«   ½ Íc�« W�* q??�Ë ¨d???š¬ ÊU??M??� l??� ªÊu? ?OF�« w� rE …√d*«  U?? Ž«bÐù jOKš w???¼ U??N??²??A??¹— s???� æ ð J ? U??š .d?? ’ � ? w « …U½UF*«Ë Õd??H??�« Êu??� s??� Þ ? ²� U? ½ ? LM D ? WO Ë ÊU? WOFLł s?L?{ b� WýUAN�« WЗU×�Ë ÊËUF²�« ·dÞ s� UN½√ W????ł—œ v???�≈ q?????�_«Ë È « ł _ …dOIH�« dÝ �U'«Ë WOÐdG� ¡«b�√ …b¹d �« »UF�_ U�bMŽ VF²�« q??� v�Mð WF uI *« ªÈ JK WO « WOÐdG* ÆÆWŠuK�« qL²Jð æ ð J ? ? .d? Ê«u�_« dŁu� oAFð ·dÞ s� ’U?? ? š? ?F�« ÂuO�« W³ÝU?? ?M0 Ž ? ? U? q� ≈ K� rO Þ *U? ÊUD½U U¼dFAÔ?ð UN½_ ¨WOÝUÝ_« ½ Íc�«Ë …√dLK� w �« WÐU?? ? ²� W?? OÐËbM� w� r??E w� »U?? ?³A�UÐ W?? ? HKJ*« W?? ? �Ëb æ ÆÆ¡U????I????M????�«Ë ‚b????B????�U????Ð « � ? ? M ? ? − ? ? ªÊU?? ?D½UÞ U? ?Š≈ w? ? ?� Õ l??ÐU??ð œb? F? ²? � ? ? ? ? «b qHÞ V??K??� q??¦??� W??�œU??� À � ? ? d? � ? ? ÃU?? ? ? �œ≈ e? ?� s??� ‰u? ?2 W??O?F?L?−?K?� b²�«Ë OÐ w� UNO�≈ œUIMðË dOG� Æd ? M ? ? Ëb ‚ « ù ¹ ? Ÿ«b? Ê√ ÊËœ s???� U??N??ðU??Šu??� w¼ Ê«u??�_« pKðË ¨dFAð

‫ﺑﻄﺎﻗﺔ‬

Ê√Ë »uKD*« ÂUL²¼ôUÐ vE×¹Ë lOLł w??� —u??M??�« w??�U??L??Ž√ Èd???ð w� „—U????ý√ Ê√Ë r??�U??F??�« ¡U??×??½√ ÆåWO�Ëœ ÷—UF� W½UM� X��ò ∫WKzU� r²�ðË wM½≈ q??Ð ¨jI� W�UF� WOKOJAð s�e� ÷d??� s� ¨UC¹√ ¨w??½U??Ž√ ¨W¹œU*« w??ðd??Ý√ W�UÞ ·eM²�¹ ÆÆ…dL²�� ’u??×??�Ë W???¹Ëœ√ s??� UOKLŽ v�≈ WG�UÐ WłUŠ w� U½√Ë w� W??O??ŽU??M??D??�« q??�U??H??� Ÿ—“ ¨nÝ_« l??�Ë ÆÆb¹bł s� wA�√ Ò WE¼UÐ WOKLF�« Ác??¼ nO�UJ²� qO�«dF�«  d³� ULK� ÚsJ� ¨«b??ł  d³� w????�U????�√  U???Ðu???F???B???�«Ë ÆÆw³K� w??� Íb??×??²??�«Ë W??1e??F??�« ô√ s� dOš …dšQ²� ‰u??�u??�«Ë ÆÆåtK�« ¡Uý Ê≈ ¨q�QÝË ¨q�√

rŽœ Í√ vIKð√ ô wM½S� ¨WOMÞËË ¨UNðb�«Ë d³²FðË ÆÆålO−Að Ë√ Ò 9 w²�« oO�— dÓ Oš ¨«dO¦� UN� 7 UÐuFB�« s�Ë ÆÆo¹dD�« w� UN� qJA� ¨U??C??¹√ ¨U??N??N??ł«u??ð w??²??�« W�Uš ¨wMH�« UNłu²M� o¹u�ð dO³� ÂU??L??²??¼« „U??M??¼ f??O??� t???½√ ¨WIDM*« w??� wKOJA²�« s??H??�U??Ð Ò bł sÞ«uLK� WOz«dA�« …—bI�«Ë ÊUMH�« Èb�ò ÒÊ√ WHOC� ¨WHOF{ WJKL*« ‰U??L??ý w???� w??K??O??J??A??²??�« WOM� WLO�Ë d¦�√ U{ËdŽË UÎ �d� w� wKOJA²�« ÊUMH�« fJŽ ¨d³�√ Ê√ ‰ËU???% U??� «c???¼Ë ¨å»u??M??'« w½UM� w�UÐ V½Uł v??�≈ ¨ÁdOÒ Gð vML²ðË ÆÆw???Ðd???G???*« »u???M???'« sH�« d??¼œe??¹ò Ê√ tK�« b³Ž dŁu� ÊUD½UÞ w²M¹b� w� wKOJA²�« Ò

dH�_« dLŠ_« ‚—“_« ¨œu??????????Ý_«Ë i??????O??????Ð_«Ë „uK�ò VI� UNOKŽ oKDðË ÆåÊ«u�_« b???I???�ò∫ d????Łu????� ‰u????I????ð ”UM�« VŠ Ò WŠuK�« wM²DŽ√ rNÐU−Ž≈Ë r???N???�«d???²???Š«Ë wÝu�U� s????� X???×???�???�Ë ÆÆ”QO�«Ë ◊U³Šù«Ë W�eF�« w???ðU???Šu???� q??????� q????H????²????%Ë q�_«Ë d??B??M??�«Ë Íb??×??²??�U??Ð ÆåqC�√ q³I²�0 VK� w� eÒ ×¹ U� ÒÊ« vKŽ b³Ž dŁu� WOKOJA²�« W½UMH�« «œuN−*« rž—ò t½√ u¼ tK�« sH�« «b¼ “«d??Ðù UN�cÐ√ w²�« wKO¦9Ë ÊU??D??½U??Þ rOK�≈ w??� W¹uNł  UOI²K� …b??Ž w??� t??�

w{ Ò Ód*« t�uš vKŽ VKG²O� t�H½ w� WI¦�« pKHÞ w×M�« ∫rOK(« b³Ž

øWO�eM*« ‚Ëd(« l� 5K�UF²ð nO� .bIð wŽb²�¹ U� ¨UN�³D� w� w¼Ë ‚Ëd(« dD) W{dÓÒ F� …bOÝ q� ∫Á—bB�Ë ‚d(« Ÿu½ b¹b% …—ËdCÐ UÝUÝ√ WD³ðd*« `zUBM�« WŽuL−� ÆÆfLA�« ‚ËdŠ≠ wŽUFý≈≠ wzUÐdN�≠ wzUOLO�≠ Í—«dŠ v�Ë_« Wł—b�« ‚Ëd( WO�Ë_« U�UFÝù« ¨—uH�« vKŽ o¹d(« —bB� sŽ h�A�« œUFÐ≈≠ ÊuJð ô√ ◊dÓ ²A¹Ô Ë …dO³� WOLJÐË W¹—«d(« ‚Ëd(« vKŽ œ—UÐ ¡U� l{Ë≠ ¨W−K¦� U* ¡«u??N?�«  «d??2 w� «œ«b??�?½« V³�ð ‚Ëd??(« ÒÊ_ ¨fHM²�« W³�«d�≠ Ë√ ¡«uN�«  «d??2 WIDM� w� ‚Ëd??Š ÀËb??Š bMŽ W�UšË® Â—Ò u??ð s� tŁb% ª©Wzd�« WO×D��« ‚Ëd?? (« W??�U??Š w??� ô≈ ZK¦*« ¡U??*« Ë√ ZK¦�« Âb�²�¹ ô≠ ª…dOGB�« Í√ Ë√ fÐö*« lKš r²¹ ¨UNOKŽ œ—U³�« ¡U*« l{ËË ‚Ëd(« ¡Ëb¼ bFÐ≠ ªUN²�«“SÐ W²³�« `BM¹ ö� UN�UB²�« W�UŠ w� U�√ ¨UN� W��ö� W−�½√ ÆtMŽ ¡«uN�« œUFÐù WLÓ?Ò IF�Ô W�Uł …œULCÐ ‚d(« ÊUJ� vDG¹≠ WO³Þ W¹UMŽ v??�≈ ÃU??²?% ö??� WDO�Ð ‚Ëd??×?Ð oKF²¹ d??�_« ÊU??� «–S??� ÊuÐUB�UÐ q�Gð Ó WŠu²H� ÕËdł UN½√ vKŽ UNF� q�UF²�« r²¹Ë WBB�²� Æ…œULCÐ vDGðË UNOKŽ ÒÍuOŠ œUC� r¼d� l{Ë r²¹ rŁ ¨¡U*«Ë w²�«® WO½U¦�« Wł—b�« ‚ËdŠË W¦�U¦�« Wł—b�« ‚ËdŠ v�≈ W³�M�UÐ U�√ ¨…dOD)« ‚Ëd(« Í√ ©% 50 W³�½ r�'« s� …dŁQ²*« s�U�_« UNO� ‚uHð e�d� »d�√ v�≈ ¡u−K�« Í—ËdC�« s� WLŁ s�Ë ¨WIzU� WO³Þ W¹UMŽ ÃU²% wN� ÆvHA²�� Ë√ w³Þ

t???½√ ©w???½U???�???H???½ w????zU????B????š√® w� V??³??�??�« Êu??J??¹ U???� U??³??�U??ž ¡UÐü« r¼ ‰UHÞ_« Èb� UNzuA½ ÆÆrN�H½√ Ô U�bMŽ Â_«Ë »_« TD�¹Ë ¡wý s????� q???H???D???�« ÊU???�u?? Ò ?�???¹ ¨WOK�²�«Ë p??×??C??�« ·b???N???Ð UL� ¨UN� dOE½ ô …u�� ÁcN� ¨U�uš qHD�« ŒdB¹ Ê√ `³�√ s� ÊU??J??×??C??¹ Â_«Ë »_«Ë ÆÆt�uš w???? Ò ?zU?????B?????š_« `????B????M????¹Ë ’uB)UÐ UN�_« w½U�HM�« Ò sÐË UNMOÐ q�«uð d�ł oK�Ð  ·uš ÊU???� ÚÊ≈ 5³²²� U??N??M??Ы s� UOÒ {dÓ � Â√ UOFO³Þ UNKHÞ “ËU& v??K??Ž t??ðb??ŽU??�??� q???ł√ —uD²ð ô v???²???ŠË ¨t??²??M??×??� w�H½ ÷d????� v????�≈ W???�Q???�???*« Ò dO�uðË ¨tðUOŠ WKOÞ tI�«d¹ ¨t� d??I??²??�??*« Íd????? Ò ?Ý_« u????'« fHM�« w� WI¦�« t×M1 Íc�«Ë 5DO;« ÊU??M??×??Ð Ád???F???A???¹Ô Ë dO�uð rN³ł«Ë s� s¹c�« ¨t??Ð wK³I²�*«Ë w�HM�« —«dI²Ýô« Ò dÓ OžË W¹Ò uÝ …UOŠ gOFO� ¨t� ÆWÐdDC�

·u)« Êd??N??E??¹Ô U??N??�_« s??� q¦� ¨ Òs??N??�U??H??Þ√ ÂU???�√ l??K??N??�«Ë ¨WHO�_«  U½«uO(« s� sN�uš ·u)« vKŽ sN�UHÞ√ QAMO� ª U½«uO(« Ác¼ s� ·u????)« w????� W???G???�U???³???*«≠ ¨¡UMÐ_« vKŽ ¡UÐü« s� oKI�«Ë t�√ tłË vKŽ dOGB�« È√— «–S� «–≈≠ ÊuK�« »u×ýË „U³ð—ô« l�Ë Ë√ «d??O??G??� U??Šd??ł Õd??ł »UBOÝ t??½S??� ≠÷—_« v??K??Ž QAM¹ «cNÐË ¨·u??)«Ë dŽc�UÐ vKŽ ·u?????)« b???¹b???ý q??H??D??�« ªt�H½ W¾OK*« WOKzUF�« W¾O³�«≠  «d???łU???A???*«Ë  «b???¹b???N???²???�U???Ð ŸeŽeð w???²???�«Ë ¨ U????�ö????)«Ë QAM¹ tKF&Ë qHD�« ÊUM¾LÞ« Æ·u)« vKŽ ‰UHÞ_« ·ËU???�???� d???¦???�√Ë ¡UOý_« s???� Êu???J???ð U??Žu??O??ý s� ·u???)« q¦� ¨W??Ýu??�??;« ULMOÐ ¨V??O??³??D??�« Ë√ w? Ò ?Þd??A??�« ÊuJð WÝu�;« dOž ·ËU�*« s� ·u??)« q¦� ¨UŽuOý q??�√ Æa�≈ ÆÆÆX¹—UHF�«Ë  u*« rO¼«dÐ≈ `{u¹ —u�√ pKðË

w½U�H½ wzUBš√ rOK(« b³Ž rO¼«dÐ≈

¨W¹UŽd�«Ë V??(« Ê«b??I??�≠ ‰UHÞ_« ·ËU??�??� d¦Jð Y??O??Š Ë√ ¨t???O???Ð√ Ë√ t???�√ Ê«b???I???� s???� ¨t� Áb???�«Ë d−NÐ s??�_« Ê«b??I??� U2Ë ¨tOÐ√ sŽ t�√ ‰UBH½« Ë√ WO¼«d�Ë È–√ s� tOKŽ lIOÝ ÆÆÊU�dŠË ÆÆb???O???K???I???²???�U???Ð ·u??????????)«≠ s� U¼dOG� ¨·u???)« ôU??×??� s� qI²Mð ¨WO�UFH½ô«  ôU(« dO¦J�U� ¨dOŁQ²�UÐ dš¬ w�≈ œd�

Ÿu½ UNO� ÁœbÒ N¹Ô w²�« n�«u*« Ác¼ d??N??E??ð b???�Ë ¨d??D??)« s??� W×{«Ë …—u???B???Ð ·ËU????�????*« ¨dLF�« s??� W??¦??�U??¦??�« Òs???Ý w??� ¨—c(« 5Ð UNðUł—œ ÕË«d²ðË ÆÆVŽd�«Ë lKN�« Ê√ Ê«uÐ_« rKF¹ Ê√ V−¹Ë ¨wFO³Þ w½U�½≈ —uFý ·u)« Ò ÊËdFA¹ ‰U????H????Þ_« q???� Ê√Ë WMOF� U?????�Ë√ w???� ·u???)U???Ð ·u)« «c¼ Ê√Ë ¨rNðUOŠ w� Ær¼—uDð w� wFO³Þ ¡eł u¼ Ò rN²¹UŽ—Ë s¹uÐ_« …bŽU�0Ë t�ËU�� rNH¹ Ê√ qHDK� sJ1 ÆUNOKŽ VKG²¹ nO� ·dF¹Ë ÒÊ√ v�≈ rOK(« b³Ž dOA¹Ë V³�ð w²�« —u�_« iFÐ „UM¼ ∫UNM�Ë ¨qHD�« bMŽ ·u)« tH¹u�ðË t� s¹uÐ_« b¹bNð≠ ·ËU�* t{dÒ F¹Ô U2 Ò —«dL²ÝUÐ ª…dO¦� WHOMF�« dþUM*« …b¼UA�≠ v�≈ t??ŽU??L??²??Ý«Ë ¨W??³??Žd??*« Ë√ «c????¼Ë ¨W???H???O???�???*« h???B???I???�« s'«ò h??B??� …—u??D??š 5?Ò ?³??¹ Âö???�√ p???�c???�Ë ¨åX???¹—U???H???F???�«Ë ªWO�O�u³�« hBI�«Ë VŽd�«

dFA�«Ë ⁄U�b�«Ë »UBŽ_« ÍuI¹ W�U�M�UÐ e³)« dOC% wz«cG�« —b??B??*« «c??¼ Ê√ s??� b�Q²½ ÓÒ Ê√ r???ž— p???�– ‰u??I??½ ¨U??M??²??×??� b??O??H??¹ e³)« ÂUFÞ w� Êu³žd¹ ô UM� «Î dO¦� UM³�²�« UM½_ `LI�« q�U� d??L??Ý_« W�uHD�« c??M??� i??O??Ð_« e??³??)« r??F??Þ b¹uFð s� UM� bÐ ô «c� ¨tOKŽ U½œuFðË Ò `LI�« q�U� e³)« ‰ËUMð vKŽ UM�UHÞ√ ÊuJ¹Ë ¨rN¹b� UÎ ³�²J� ULFÞ `³BO� Ó b¹b(«Ë ·U??O??�ú??� «b??O??H??� «—b???B???� ¨j¹dHð ôË ◊«d�≈ ö� ¨ UMO�U²OH�«Ë ‰ULF²Ý« w???� W??G??�U??³??*« v??²??Š ÒÊ_ UNM� q??�U??A??� v???�≈ ÍœR????ð W??�U??�??M??�« WO{d� W�UŠ w¼Ë ¨W³N²K*« ¡UF�_« …dIM�Ë W³N²K� ¡UF�_« UNO� `³Bð p�– v??�≈ W�U{≈ ¨…dOG�  UŠdI²Ð w� œu??łu??*« pO²OH�« iLŠ oOF¹ ÂuO��UJ�« ’UB²�« W¾OM�« W�U�M�« ÊœUF�Ë ÂuO�MG*«Ë p½e�«Ë b¹b(«Ë wCIðË ¨r??�??−??K??� W??L??N??� Èd??????š√ vKŽ …dOL)« w� …œułu*«  U1e½_« WOKLŽ ‰ö??š pO²OH�« iLŠ rEF� …—«d????(« d??�b? Ò ?ð U??L??� ¨e??³??)« œ«b????Ž≈ Ê√ «Ëd�cðË ÆÆpO²OH�« iLŠ rEF� ÷d*« ÒÊ√Ë ¡«cG�« w� ¡«Ëb�«Ë ¡«b�« dOš W¹U�u�«Ë »uKD� ¡UHA�«Ë œ—«Ë ÆÆÃöF�« s�

1957 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‰Ë_« sLJ¹ ¨iOÐ_«Ë dLÝ_« e³)« WLOI�« w??� w??½U??¦??�«Ë lOMB²�« w??� U³½ s� lMB¹Ô 5×D�U� ¨WOz«cG�« W�U�M�« s??� ÊuJ²¹ `LI�«Ë ¨`LI�« vŽbð W¹uA½ WI³ÞË `LI�« 5MłË WŁö¦�« ¡«eł_« Ác¼Ë ¨åÂd³ÝËb½_«ò ¨WLN*« WOz«cG�« d�UMF�« vKŽ Íu²% bMŽ w¼ UL�  U½uJ*« Ác¼ XOIÐ «–≈Ë UMO×Þ tOL�½ UM½S� `LI�« s×Þ Ó uN� iOÐ_« 5×D�« U�√ ¨`LI�« q�U� W�U�M�« W??�«“≈ bFÐ `LI�« s� lMB¹Ô WI³D�« ÈuÝ vI³²¹ ôË `LI�« 5MłË «dBMŽ 30 bIH¹ tKF−¹ U� W¹uAM�« ·UO�_« UNM� ¨r�−K� WLN� UOz«cž Ò Ác¼ Ê√ UL� ÆÆb¹b(«Ë  UMO�U²OH�«Ë W¹UN½ w� ¨‰uײð W¹uAM�« WI³D�« Ò vKŽ r�'« w� ÊeÓÒ �¹Ô dJÝ v�≈ ¨d�_« dO³� dOŁQð ‚—UH�« «cN�Ë ¨Êu¼œ qJý W�U�M�« W???�«“≈ ÒÊ≈ –≈ ¨UM²×� vKŽ ¨WLN*« ·U??O??�_« bIH¹Ô `LI�« 5MłË ÆW×B�« vKŽ WLł bz«u� UN� w²�«Ë r¼ƒ«cž Íu²×¹ s¹c�« ‰UHÞ_« Ê√ UL� ÓÒ Êu½uJ¹ d¦�√ ·UO�√ vKŽ W{dŽ q�√ ÆÆÍdJ��« ¡«bÐ WÐU�û� UÎ LN� Ò «Î ¡eł d³²F¹ e³)« Ê√ U0Ë Ê√ UM� bÐ ö� W�Ozd�« UMðU³łË w�

¨WK�U� W³×� `LI�« s×Þ r²¹ t??½≈ UL� "U? ?M??�« «c?…dOLÝ ?¼ «b??�?∫œ«bŽ≈ ?²??Ý« - «–S??� w½UL¦Ž w½UL¦Ž ∫œ«bŽ≈ u¼ ¨dLÝ_« e³)«…dOLÝ vKŽ qB×M�� ¨åq�UJ�« e??³??)«ò r??ÝU? СU�b�_« ·Ëd??F??*«Ë ÆÆÆÆ?¡U�b�_« iOÐ_« oO�b�« vKŽ Íu²×¹ Íc�«Ë oO�œË `??L??I??�« W??³??Š w???� œu???łu???*« oO�b�« qB� - «–≈ U�√ ¨W³(« ·öž o¹dÞ s???Ž ¨·ö???G???�« s???Ž i???O???Ð_« UM½S� WKÐdž qLŽË q�M� «b�²Ý« Íc�« ¨iOÐ_« oO�b�« vKŽ qB×MÝ Ê√ sJ1 Íc??�«Ë ¨q�M*« s� vHB¹ wI³²*« U??�√ ¨i??O??Ð_« e³)« wDF¹ åW�U�M�«ò Êu??J??¹ t??½S??� q�M*« vKŽ u¼ Ë ¨W??�U??�??M??�« e³š tM� lMB¹Ë ·UO�_« s� …dO³� W³�½ vKŽ Íu²×¹ ÒÊ≈ ÆÆÊœUF*«Ë UMO�U²OH�«Ë WOz«cG�«  «dFÝ wDFð Ÿ«u???½_« Ác??¼ lOLł iOÐ_« o??O??�b??�« s??J??�Ë ¨W????¹—«d????Š vKŽ Íu²×¹ ô u¼Ë U¼d¦�√ wDF¹ qJAÐ  UMO�U²O� Ë√ WOz«cž ·UO�√ ÆbOł e³)« W??O??L??¼√ v??K??Ž `?Ò ?K?Ô ????½ «–U???* Íc�«Ë ¨q�UJ�« `LI�« s� ŸuMB*« t²OKC�√ vKŽË ådLÝ_«ò tOKŽ oKD½ w� øi???O???Ð_« e??³??)« v??K??Ž U??O??×??� 5Ð 5ÝUÝ√ 5�—U� „UM¼ Ê≈ l�«u�«

..‫ﻏﺬﺍﺅﻛﻢ‬ ‫ﺻﺤﺘﻜﻢ‬

wLOKŠ√ bL×�

W¹cG²�« w� wzUBš√

ahlimidiet@hotmailÆfr

e³š ¨e???³???)« Íu??²??×??¹Ë ÆÆ·U????O????�_« ¨q�UJ�« e³)UÐ ·dF¹ U� Ë√ W�U�M�« ÓÒ ?�√ U¹u²�� vKŽ  «dF��« s??� q?? e³)« w???� …œu????łu????*« W????¹—«d????(« Ò YOŠ ¨iOÐ_«  «dF��« W³�½ qIð ¨W�U�M�« W³�½  œ«“ ULK� W¹—«d(« ·UO�_« s??� w??¼ …d???O???š_« Ê√ p???�– w²�«Ë ¨r??C??N??�« W??K??N??Ý W??O??z«c??G??�« ¡UF�_« W�dŠ W�uNÝ vKŽ bŽU�ð  öCH�« ëd????š≈ W??�u??N??Ý U??C??¹√Ë «c¼Ë ¨r??�??'« w??� U¼U¹UIÐ qOKIðË UL� Æ„U��ùUÐ WÐU�ù« ÊËœ ‰u×¹ dJÝ Èu??²??�??� i??H??š v??K??Ž b??ŽU??�??ð ◊dAÐ Íd??J??�??�« v??{d??� b??M??Ž Âb???�« r¼U�ð rŁ ¨t�«b�²Ý« w� —«dL²Ýô« YOŠ ¨Âb�« Êu¼œ Èu²�� q¹bFð w� WOz«cG�« Êu??¼b??�« ‰e??Ž vKŽ qLFð UN½√ UL� ÆUNCFÐ ’UB²�« ‚uFðË Êu�uI�« w� U¹dO²J³�« WDÝ«uÐ qK% w� …dOB� WOM¼œ U{ULŠ√ Z²MðË VFKð ÷U??L??Š_« Ác???¼Ë ¨WK�K��« Êu¼œ w� rJײ�« w� ”UÝ_« —Ëb�« Ó Æs¹b³�« Ë√ i¹d*« Âœ ∫W�U�M�«  U�«b�²Ý« r¼√ s�Ë e³)« Ÿ«u½√ —bB� Ê≈ ¨dLÝ_« e³)« YOŠ ¨`LI�« u¼ ‚«uÝ_« w� d�u²*«

rCN�« d??�??Ž ôU???( «Î b???ł …b??O??H??� —U³J�« UN�ËUM²¹ Ê√ sJ1Ë ¨hG*«Ë ÍuIð Ò wN� ¨¡«uÝ bŠ vKŽ —UGB�«Ë qÝUM²�« …eNł√Ë ⁄U�b�«Ë »UBŽ_« ÆÆdFA�«Ë ÊUMÝ_«Ë ÂUEF�«Ë Âb??�«Ë Ò ¨WO�—b�« …bG�« WHOþË ‰ÒbFðË jAMð r�'« kH% ¨WOLCN�«  «—UBF�« W¹uO(« wDFð ¨÷«d????�√ …b???Ž s??�  U¹u²�� UC¹√ iH�ðË ◊UAM�«Ë W�U�M� ÆÆÂb?????�« w??� ‰Ëd??²??�??O??�u??J??�« …œU???� v??K??Ž Íu???²???% ¨ö???¦???� ¨“—_« w¼Ë ¨å‰u??½«e??¹—Ë_«ò vL�ð ¨…bIF� w²�« Èd???š_« W???¹Ëœ_« pK²� WKŁU2 UL� ƉËd??²??�??�u??J??�« W³�½ iH�ð WLFÞ_« q??�Ë W�U�M�« Ÿ«u??½√ q� Ê√ UÎ �U¼ «Î —Ëœ VFKð ·U??O??�_U??Ð WOMG�« Ò YOŠ ¨Ê“u??�« w� rJײ�« WOKLŽ w� ÊËœ l³A�UÐ UÝU�Š≈ wDFð UN½≈ Q−K¹ ö� ¨UNM� …dO³�  UOL� ‰ËUMð s� …dO³�  UOL� ‰ËUMð v�≈ h�A�« W¹—«d(«  «b??Šu??�« …œU??¹“Ë ÂUFD�« ÆÆUN�ËUM²¹ w²�« WÐU�ô« ÷U??H??�??½« k???Šö???½Ë W&UM�« WO³KI�«  UÐuM�«Ë ÊUÞd��UÐ rÒ C¹ w²�« »uFA�« bMŽ WML��« sŽ s� …dO³�  UOL� wz«cG�« UN�UE½

‫ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻟﻄـﻔــﻞ‬ Ê«Ë“ ¡UM�Š

r�UF�« Ëb????³????¹ U????½U????O????Š√ —UGB�« ‰UHÞ_« v�≈ W³�M�UÐ rN� Ëb??³??ð b??�Ë ¨U³Žd� U½UJ� —U³J� UM� Ëb??³??ð w??²??�« —u???�_« W¹–R� ¨U�U9 WM�¬Ë WOFO³Þ ¡UÐü« WO³�Už Òs??J??� ¨WHO��Ë ‰uײ¹ Ê√ d??ÞU??�??� Êu?? ÔF??¹ ô W�UŠ v??�≈ qHD�« bMŽ ·u??)« ÊuIK²�¹ s� rNM� qÐ ¨WO{dÓ � n¹u�ð q?????ł√ s????� U??B??B??� rNOKŽ j???G???C???�«Ë r??N??�U??H??Þ√ Ær¼d�«Ë_ WÐU−²Ýö� bO�Ë Â√ ÍdD� ·u)« q¼ Ò U�Ë øqHD�UÐ WDO;« ·ËdE�« vKŽ w??²??�« W??×??łU??M??�« q??³??�??�« …bŽU�* U??N??ŽU??³??ð≈« U???N???�_« t²M×� “ËU????& v??K??Ž U??N??K??H??Þ `zUB½ ÆÆø·u???)« UOÐu� s??� b³Ž rO¼«dÐ≈ UN�bI¹ Èd??š√Ë ©w½U�H½ wzUBš√® »U??¼u??�« ÆÆw�U²�« ¡UIK�« ‰öš s� rOK(« b³Ž r??O??¼«d??Ð≈ b??�√ WO�UFH½« W???�U???Š ·u????)« Ê√ ÊU�½ù« U??N??Ð dFA¹ WOFO³Þ iFÐ w� WOÒ («  UMzUJ�« q�Ë

‫ﺗـﻐـﺬﻳـﺔ‬ wÐdG*« wz«cG�« ÂUEM�« d³²F¹ Ò s� ¨U? ?½œ«b??ł√…dOLÝ ÁUÒ?M³ð Íc? ?�« ¨q??O??�_« w½UL¦Ž ∫œ«bŽ≈ w½UL¦Ž …dOLÝ ∫œ«bŽ≈ WO×� «œUFÐ  eOÒ 9 w²�« WLE½_« eOÒ L²ð VO�UÝ√Ë W¹cž√ vKŽ bL²Fð ¡U�b�_« ÆÆÆÆ¡U�b�_« o³D�« s� qFł Íc??�«Ë ¨WÞU�³�UÐ Ò ¨ö¦� ¨e³)U� ¨UO×� UI³Þ dC;« W³łu�« w??� W??O??ÝU??Ý_« W??¹c??ž_« s??� w{U*« w??H??� ¨W??O??Ðd??F??�«Ë W??O??Ðd??G??*« bL²F¹ Íc????�« ¨q??�U??J??�« e??³??)« ÊU???� ¨ UOÝUÝ_« s???� åW??�U??�??M??�«ò v??K??Ž bŽ«u� s� …bŽU� q�UJ�« e³)« ÊU�Ë ÆÆ¡UM¦²Ý« `³�√ Êü«Ë ¨W¹cG²�« sŽ Àb??×??²??½ Ê√ U??½d??²??š« «–≈Ë dNý√ s??� X??½U??� UN½ú� åW??�U??�??M??�«ò WI³D�« w???¼ W??�U??�??M??�U??� ¨ U???¹c???G???*« ¨»u³(« s???� W??³??K??B??�« W??O??ł—U??)« ·UO�_« s� WO�UŽ W³�½ vKŽ Íu²% ÊœUF*« s� b¹bF�« vKŽË WOz«cG�« w� r??¼U??�??ð w???¼Ë ¨ U??M??O??�U??²??O??H??�«Ë `BM Ó ¹Ô w²�« ·UO�_« r�'« ¡UDŽ≈ wN� ¨w�uO�« ¡«cG�« sL{ ÊuJð ÊQÐ ÷ULŠ_«Ë WOz«cG�« ·UO�_UÐ WOMž Íu???²???%Ë W????O????ÝU????Ý_« W???O???M???¼b???�« ¨UAM�« s???� …d??O??³??�  U??O??L??� v??K??Ž ¨ÊœUF*«Ë  UMO�U²OH�« ¨ UMOðËd³�« ZzU²½  U??½u?Ò ?J??*« Ác??¼ wDFð YOŠ


‫‪18‬‬

‫العدد‪ 1957 :‬األربعاء ‪2013/01/09‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تشرح نادية بوخومية‪ ،‬طبيبة عامة‪ ،‬في هذا اللقاء أعراض النزالت املعوية واألسباب املؤدية لها ومخاطرها‪ .‬كما شددت الدكتورة بوخومية‬ ‫على ضرورة اإلسراع احملتم الستشارة أقرب طبيب وتفادي التداوي العشوائي ذي العواقب غير احملمودة‪ ،‬مضيفة أن من النزالت املعوية‬ ‫ما قد تتطور إلى اإلصابة بالتهاب السحايا‪.‬‬

‫اسألوا أهل الدين‬

‫حكم تفضيل الذكور‬ ‫على اإلناث في امليراث‬

‫أكدت أن المغص القوي يشكل ناقوس خطر يسبق اختالط البراز بدم المخاط‬

‫السؤال‪:‬‬ ‫ق ّرر والدي توزيع ميراثه وهو على قيد احلياة‪،‬‬ ‫وكان ق��راره تفضيليا‪ ،‬حيث ق ّرر أن يحوز إخوتنا‬ ‫ال��ذك��ور على أحسن القطع األرض �ي��ة‪ ،‬بينما كان‬ ‫نصيبنا‪ ،‬نحن اإلناث‪ ،‬أرض ال قيمة لها‪ ..‬ما حكم‬ ‫الشرع في ذلك؟‪ ‬‬

‫نادية بوخومية‬

‫بوخومية‪ :‬الزكام املعوي قد يؤدي إلى اجلفاف واإلصابة بالتهاب السحايا‬ ‫حاورتها ‪ -‬سميرة عثماني‬ ‫ تعد النزالت املعوية من األمراض‬‫املنتشرة فما هو تعريفها طبيا؟‬ ‫< ال���ن���زالت امل���ع���وي���ة أو الزكام‬ ‫امل��ع��وي‪ ،‬ع��ب��ارة ع��ن ال��ت��ه��اب حاد‬ ‫يصيب األمعاء واجلهاز الهضمي‬ ‫وبعض األعضاء ويؤدي االلتهاب‬ ‫إلى خلل في وظيفة هاته األعضاء‪.‬‬ ‫وت��س��م��ى ال���ن���زالت امل��ع��وي��ة أيضا‬ ‫مبرض األيادي املتسخة ‪maladie‬‬ ‫‪.des main sales‬‬ ‫من املالحظ أن اإلصابة بالنزالت‬ ‫املعوية كانت موسمية لكنها‬ ‫خ��ل�ال ال���ع���ق���ود األخ���ي���رة‬ ‫أص������ب������ح������ت ت���ص���ي���ب‬ ‫اإلن���س���ان ط��ي��ل��ة أيام‬ ‫السنة بسبب تغير‬ ‫ال���ن���م���ط الغذائي‬ ‫الصحي‪ ،‬وبسبب‬ ‫التغير املناخي‪،‬‬ ‫وه�����ي تصيب‬ ‫جميع الفئات‬ ‫العمرية‪.‬‬ ‫ وم� ��اذا‬‫ع � � � � � � � � ��ن‬ ‫األسباب‬ ‫امل � ��ؤدي � ��ة‬ ‫إل� � � � � � � � ��ى‬ ‫ال� �ن���زالت‬ ‫املعوية؟‬ ‫< ت����ع����ود‬ ‫أس��������ب��������اب‬ ‫اإلص�������اب�������ة‬ ‫ب�����ال�����ن�����زالت‬ ‫امل��ع��وي��ة إلى‬ ‫اإلص���������اب���������ة‬ ‫بفيروسات أو‬ ‫بسبب بكتيريا‬

‫إ‪ .‬ك���والي نتيجة ت��ل��وث األطعمة‬ ‫واألغ���ذي���ة‪ ،‬وت����ؤدي جميعها إلى‬ ‫ال��ت��ه��اب ف��ي األم��ع��اء‪ .‬وال يفوتنا‬ ‫أن ن��ذك��ر أن��ه��ا أم�����راض معدية‬ ‫تستلزم وقاية أولية وأخرى‬ ‫ثانوية كوقاية أولية يجب‬ ‫تفادي ما ميكن أن يؤدي‬ ‫إل��ى اإلص��اب��ة بالنزلة‬ ‫امل�����ع�����وي�����ة‪ .‬أم����ا‬ ‫با لنسبة‬

‫مع المستهلك‬ ‫‪ Ezio Design‬تطلق‬ ‫تشكيلتها باألسود واألبيض‬ ‫‪ ‬بعد افتتاح أكثر من ‪ 8‬ص��االت عرض‬ ‫في مجموع ال��ت��راب الوطني خ�لال سنتني‬ ‫من وجودها‪ ،‬تعطي‪ Design Ezio ‬اليوم‬ ‫ان��ط�لاق��ة ت��ش��ك��ي��ل��ت��ه��ا اجل���دي���دة باألسود‬ ‫واألبيض‪.‬‬ ‫‪ ‬هذه احلملة‪ ،‬ه��ي األول���ى م��ن نوعها‪،‬‬ ‫ومتنح للزبناء فرصة اكتشاف التصاميم‬ ‫اجل��دي��دة خل��ري��ف وش��ت��اء ‪ 2012‬م��ن خالل‬ ‫ت��ش��ك��ي��ل��ة واس���ع���ة م���ن األث������اث العصري‬ ‫املعاصر ‪ ‬باللونني‪ ‬األسود واألبيض‪ .‬وهكذا‪ ‬‬ ‫تضع‪ Design Ezio ‬رهن إش��ارة زبنائها‬ ‫منتوجات عصرية بفضل امل��زج بني هذين‬ ‫اللونني املتكاملني‪.‬‬

‫للو قا ية‬ ‫ا لثا نو ية‬ ‫فتتلخص‬ ‫ف�������ي جتنب‬ ‫اس����ت����ع����م����ال‬ ‫أ د و ا ت‬ ‫املصاب‪.‬‬ ‫‪ - ‬هل هناك أعراض‬ ‫م� � � �ح�� � ��ددة ل � �ل � �ن� ��زالت‬ ‫املعوية؟‬ ‫< م�������ن ع��ل��ام�����ات‬ ‫ال�����ن�����زالت املعوية‬ ‫االرت���ف���اع ف���ي درجة‬ ‫احل����������رارة وال����ق����يء‬ ‫ال���ش���دي���د واإلس���ه���ال‬ ‫احل���������������اد وم�����غ�����ص‬ ‫م����ت����ف����اوت درج�������ات‬ ‫احلدة‪.‬‬

‫ هل معنى ذلك أن اإلسهال من‬‫مؤشرات املرض؟‬ ‫< العبرة ليست فقط باإلسهال‬ ‫ب����ل األه������م م����ن ذلك‬ ‫ق���وام���ه‪ ،‬فحتى‬ ‫لو كان التبرز‬ ‫م��رة واحدة‬ ‫ي������وم������ي������ا‬ ‫وك����������������ان‬ ‫ق������وام������ه‬ ‫م�����ائ�����ي�����ا‬ ‫أو ك����ان‬ ‫ال�����ب�����راز‬ ‫س�����ائ��ل��ا‬ ‫مختلطا‬ ‫ب����������ال����������دم‬ ‫واملخاط فذلك‬ ‫مؤشر خطر‪.‬‬ ‫وال يفوتنا أن نشير إلى‬ ‫أن ت��واج��د امل��غ��ص القوي‬ ‫هو ناقوس خطر يسبق اختالط‬ ‫البراز بدم املخاط‪ ،‬وقد يستفحل‬ ‫األم����ر ف��ي��ص��اب امل��ري��ض بثقب‬ ‫ف���ي أم��ع��ائ��ه ي��س��ت��ل��زم التدخل‬ ‫اجل���راح���ي امل��س��ت��ع��م��ل‪ .‬لذلك‬ ‫يجب اإلسراع احملتم الستشارة‬ ‫أق��رب طبيب وت��ف��ادي التداوي‬ ‫ال��ع��ش��وائ��ي ذي ال��ع��واق��ب غير‬ ‫احملمودة‪.‬‬ ‫ إه �م��ال ه��ذه األع���راض ه��ل له‬‫مضاعفات ثانوية خطيرة؟‬ ‫< بالتأكيد ف��إه��م��ال األع���راض‬ ‫واس���ت���خ���ف���اف ب���ع���ض األم���ه���ات‬ ‫بها ودأب��ه��ن على استعمال بعض‬ ‫األع���ش���اب ك��ـ«م��خ��ي��ن��زة» م��ث�لا ق��د ال‬ ‫ت�ل�ائ���م ال��ش��خ��ص وت������ؤدي ب���ه إلى‬ ‫اإلص���اب���ة ب��ق��ص��ور ك��ل��وي‪ ،‬دون أن‬ ‫ننسى أن الوضع الصحي للمريض‬ ‫قد يزيد تفاقما نتيجة لتناول بعض‬

‫طرق الوقاية‬ ‫> يجب االعتماد على الرضاعة‬ ‫الطبيعية بالنسبة للرضيع وفي‬ ‫حالة إدخال تغذية صناعية يجب‬ ‫السهر على النظافة الكاملة‬ ‫لألدوات املستعملة‪.‬‬ ‫> أثناء حتضير البالغني للطعام‬ ‫يجب العناية بالنظافة‪.‬‬ ‫> ال يجب تناول اخلضر أو‬ ‫الفواكه دون غسلها‪.‬‬ ‫> تفادي االحتفاظ بالطعام‬ ‫املطهو ملدة طويلة في الثالجة‬ ‫> مراعاة مدة صالحية األطعمة‬ ‫املصبرة وتفادي استعمالها بعد‬ ‫مدة من فتحها‪.‬‬ ‫> غسل اليدين جيدا قبل األكل‪،‬‬ ‫وقبل الشروع في إعداد الطعام‬ ‫> غسل أدوات املطبخ قبل‬ ‫استعمالهن‬ ‫> غسل األواني التي استعملها‬ ‫املريض مباء «جافيل» ‪ 12‬درجة‬ ‫للتمكن من تعقيمها‪.‬‬ ‫العقاقير أو األدوية بدون استشارة‬ ‫طبية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ���رى ف��اإله��م��ال الشديد‬ ‫ي��ؤدي إل��ى جفاف اجلسم وه��و من‬ ‫أخ��ط��ر مضاعفات ال��ن��زالت املعوية‬ ‫بسبب ف��ق��دان م��واد القيت مبا في‬ ‫ذل���ك ال��س��وائ��ل واألم��ل��اح املعدنية‬

‫اجلواب‪:‬‬ ‫ق��ال ال��ل��ه تعالى‪« :‬ل��ل��رج��ال نصيب مما‬ ‫ترك الوالدان واألقربون وللنساء نصيب مما‬ ‫ترك الوالدان واألقربون مما ّ‬ ‫قل منه أو أكثر‬ ‫نصيبا مفروضا»‪ ،‬س��ورة النساء ‪ .-7‬وقال‬ ‫رسول الله‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪« :‬إن الله‬ ‫قد أعطى كل ذي حق حقه‪ ،‬فال وصية لوارث»‪،‬‬ ‫السنن‪.‬‬ ‫رواه أبو داود وغيره من أصحاب ّ‬ ‫امليراث هو ما يتركه امل ّيت من األموال‬ ‫م��ط��ل��ق��ا‪ ،‬س����واء ك��ان��ت أم����واال ع��ي��ن��ي��ة‪ ،‬مثل‬ ‫الذهب‪ ،‬والنقود‪ ،‬واألراضى‬ ‫والعمارات وغيرها‪.‬‬ ‫إن عدالة توزيع امليراث‬ ‫ب�ي�ن أق���رب���اء امل��� ّي���ت تشعر‬ ‫اجل���م���ي���ع‪ ،‬رج������اال‍ ً ونساء‪،‬‬ ‫باملساواة وتبعد روح احلقد‬ ‫والكراهية وحتقـّق العدالة‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة واألخ�لاق��ي��ة في‬ ‫أفضل صورها‪..‬‬ ‫بخصوص سؤال القارئة‬ ‫فأقول إنه ال بد من املساواة‬ ‫في امل��ي��راث‪ ،‬ال��ذي يجب أن‬ ‫عاما وال يحق لألب‪،‬‬ ‫يكون‬ ‫ّ‬ ‫في أي حال من األحوال‪ ،‬أن‬ ‫يعينّ ألوالده الذكور امليراث‬ ‫ال��ف�لان��ي ول��ل��ب��ن��ات امليراث‬ ‫الفالني ويعطي األفضلية‬ ‫للذكور على اإلناث‪ ،‬والعكس‬ ‫صحيح‪.‬‬ ‫ال يصح ل�لأب (أو األم)‬ ‫أن ي��ف��رض أو ي��ح��دد قبل‬ ‫ّ‬ ‫ويفضل فيه‬ ‫وفاته امل��ي��راث‬ ‫الذكور على اإلن��اث‪ ،‬مبعنى‬ ‫أن اإلن���اث يكنّ محرومات‬ ‫من جزء من امليراث بينهما‬ ‫هن لديهم احلق في امليراث‬ ‫بشكل عام مما ترك والدهم‬ ‫أو هما معا‪.‬‬ ‫والتفضيل في امل��ي��راث مخالف للشرع‬ ‫متاما ويجب على اآلباء أال يفرضوا األفضلية‪،‬‬ ‫ألنها مخالفة متاما للشرع اإلسالمي وحق‬ ‫اإلناث في امليراث ثابت‪ ،‬كالذكر متاما‪ ،‬وعليه‬ ‫يجب إعطاؤهن حقهنّ في كل ما أورثه األب‬ ‫دون تفضيل‪..‬‬ ‫اسماعيل اخلطيب‬ ‫رئيس املجلس العلمي بتطوان‬

‫وال���ف���ي���ت���ام���ي���ن���ات واألح����م����اض‬ ‫األم��ي��ن��ي��ة واألح���م���اض الدهنية‬ ‫والغليسيرول التي تعد املواد‬ ‫األس���اس���ي���ة ل��وظ��ائ��ف اجلسم‪.‬‬ ‫وغ��ال��ب��ا م��ا يستطيع األصحاء‬ ‫التعامل م��ع اجل��ف��اف وتخطيه‬ ‫ب��ص��ورة ك��ب��ي��رة ول��ك��ن املشكلة‬ ‫تكمن في الصغار وكبار السن‬ ‫ب��س��ب��ب انخفاض‬ ‫املناعة ل��دى هاتني‬ ‫الفئتني‪.‬‬ ‫ط�����ب�����ع�����ا ج�����ف�����اف‬ ‫اجل��س��م احل���اد هو‬ ‫املرحلة األول��ى من‬ ‫امل���ض���اع���ف���ات وفي‬ ‫ح��ال��ة ال��ت��أخ��ر عن‬ ‫اس��ت��ش��ارة الطبيب‬ ‫ق��د يصاب املريض‬ ‫بالتهاب السحايا‬ ‫وقد يدخل في حالة‬ ‫غيبوبة‪.‬‬ ‫ م ��ا ه ��و التصرف‬‫األم � �ث� ��ل إذا أصيب‬ ‫شخص بالنزلة املعوية‬ ‫أو باجلفاف؟‬ ‫< تعتبر استشارة‬ ‫الطبيب التصرف‬ ‫األم�����ث�����ل ف�����ي مثل‬ ‫هذه احلاالت‪ ،‬ولكن‬ ‫ت�����زوي�����د امل����ري����ض‬ ‫ب����ك����م����ي����ات مهمة‬ ‫م���ن امل�����اء واألم��ل��اح‬ ‫املشروبة قد ينقذه من اإلصابة‬ ‫باالجتفاف ومضاعفاته‪.‬‬ ‫ كيف يتم التشخيص وما هي سبل‬‫العالج املقترحة؟‬ ‫< ميكن تشخيص احلالة بواسطة‬ ‫األع��راض املرضية السابق ذكرها‬ ‫والفحص السريري‪.‬‬

‫صحة عامة‬

‫متى نستعمل املضادات احليوية وماهي خطورتها على صحة املريض؟‬ ‫حسناء زوان‬ ‫مع حلول فصل الشتاء وتعدد األمراض البكتيرية‬ ‫والفيروسية‪ ،‬يكثر اإلقبال على تناول املضادات احليوية‬ ‫التي غالبا ما تؤخذ دون استشارة طبية‪ ،‬جهال من‬ ‫العديدين مبخاطر استعمالها على الصحة العامة‬ ‫للمريض‪.‬‬ ‫عبد اإلل��ه ب�ن��زاك��ور (أخ�ص��ائ��ي ج��راح��ة اجلهاز‬ ‫الهضمي) يقدم لنا مجموعة من النصائح التي تهم‬ ‫االستعمال الصحيح للمضاد احليوي وكذا خطورته‬ ‫على املريض في حالة عدم استشارة الطبيب املعالج‬ ‫قبل تناوله‪.‬‬ ‫عرف بنزاكور املضاد احليوي‪ ،‬بكونه عبارة عن‬ ‫عقاقير لها خاصية إيقاف بعض البكتيريا وشلها أو‬ ‫قتلها وه��ي تستخرج م��ن إف ��رازات بعض الفطريات‬ ‫والبكتيريا أثناء منوها قبل اكتشافها‪ ،‬حيث كان الناس‬ ‫ميوتون قبل اكتشافها ألتفه األسباب‪ ،‬وخاصة ما تعلق‬ ‫منها باألمراض اجلرثومية‪ ،‬لكن بعد اكتشافها استطاع‬ ‫الطب السيطرة على أكثر األمراض‪ ،‬الشيء الذي جعل‪،‬‬ ‫يقول بنزاكور‪ ،‬الكثيرين يقبلون عليها بكثرة دون معرفة‬ ‫مخاطرها أيضا وخاصة حني اعتبارها عالجا فعاال‬ ‫للقضاء على األنفلونزا وغيرها من األمراض متناسني‬ ‫أن هذه املضادات من شأنها أن تضر باجلسم أيضا‬ ‫ول��ذل��ك يحذر األش�خ��اص املصابني ب�ن��زالت ال�ب��رد أال‬ ‫يطلبوا من الطبيب أن يصف لهم م�ض��ادات حيوية‪،‬‬

‫لعالج حاالتهم‪ ،‬ألن ذل��ك يضر بصحتهم وال ينفعها‬ ‫في شيء‪.‬‬ ‫مشيرا إلى أن املضادات احليوية‪ ،‬توصف من‬ ‫قبل الطبيب املعالج بعد فحص س��ري��ري ومخبري‪،‬‬ ‫مفندا االعتقاد السائد بكون املضادات احليوية تعالج‬ ‫أي التهاب وتؤخذ ألي م��رض‪ ،‬ألن فعاليتها‪ ،‬يوضح‬ ‫بنزاكور‪ ،‬تقتصر على األمراض الناشئة عن البكتيريا‪،‬‬ ‫أم��ا ال�ع��دوى الفيروسية أو الطفيلية فال فائدة ألخذ‬ ‫امل �ض��ادات احليوية فمثال ال��زك��ام ال يحتاج للمضاد‬ ‫احليوي إال بعد أن يخرج من صدر املريض البلغم بلون‬ ‫أخضر‪ ،‬مضيفا بأن املضاد احليوي‪ ،‬له ارتباط وطيد‬ ‫ببعض العادات الغذائية قبل أو بعد األكل ملا الختالط‬ ‫األدوية مع األطعمة من آثار‪ ،‬حيث إما أن تقلل أو تزيد‬ ‫من امتصاص اجلسم لها‪..‬‬ ‫إيجابيات وسلبيات المضاد الحيوي‬ ‫وأض ��اف ب�ن��زاك��ور ب��أن امل�ض��اد احل �ي��وي‪ ،‬يلعب‬ ‫دورا مهما في عالج العديد من األمراض وهو سالح‬ ‫ذو حدين‪ ،‬ف��إن استخدم تبعا إلرش ��ادات الطبيب أو‬ ‫الصيدلي وتوجيهاتهما‪ ،‬كانت له آثار إيجابية وفعالة‪،‬‬ ‫وإن اس�ت�خ��دم بطريقة عشوائية وسيئة ف��إن��ه يؤدي‬ ‫ألضرار بالغة‪ ،‬قد تكلف املريض حياته‪.‬‬ ‫وتختلف أنواع املضادات احليوية باختالف مدى‬ ‫تأثيرها على البكتيريا‪ ،‬فمن األدوي ��ة ما يكون فعاال‬ ‫بشكل رئيسي على البكتيريا إيجابية» اجل ��رام» أو‬

‫ ظهور احلساسية لألجسام والتي تتسبب أحيانا‬‫في اإلسهال الشديد وانتفاخ في الوجه واجلسم‪ ،‬مما‬ ‫يصعب التنفس وخير مثال‪ :‬مجموعة البلسلني‪ ،‬ثم قتل‬ ‫البكتيريا النافعة املوجودة في األمعاء‪ ،‬مما يسبب عدوى‬ ‫جديدة يصعب عالجها‪.‬‬ ‫ إمكانية عبور احلاجز املشيمي للمرأة احلامل‬‫وال��وص��ول إل��ى اجل�ن�ين‪ ،‬مم��ا يسبب تشوهات كثيرة‬ ‫خاصة في األشهر الثالثة األولى‪.‬‬ ‫ التأثير على الرضيع من خالل حليب أمه‪.‬‬‫ احتمال اإلصابة بنزيف معوي علوي‪ ،‬بسبب‬‫تناول األسبرين عند املريض حامل قرحة املعدة‪ ،‬مما‬ ‫ق��د يتسبب ف��ي امل��وت ول��ذل��ك يجب إخ�ب��ار الطبيب أو‬ ‫الصيدلي فورا‪.‬‬

‫عبد اإلله بنزاكور‬ ‫أخصائي جراحة اجلهاز الهضمي‬

‫مايعرف بـ (‪ ) -grame‬ومنها مايكون فعاال ضد‬ ‫باكتيريا سالبة اجلرام ( ‪ )+ grame‬والبعض اآلخر‬ ‫فعال ضد النوعني وهذا ما نسميه «واسع املدى»‪.‬‬ ‫اآلثار الجانبية‬ ‫ي�ق��ول ب�ن��زاك��ور إن جل��ل األدوي� ��ة آث ��ارا جانبية‪،‬‬ ‫فبعضها ميكن أن تكون له أع��راض خفيفة وبعضها‬ ‫قد يهدد حياة املريض‪ ،‬واملضادات كغيرها من األدوية‪،‬‬ ‫ومن هذه األخطار يعدد‪:‬‬

‫نصائح ضرورية‬ ‫يقدم بنزاكور أخصائي جراحة اجلهاز الهضمي‬ ‫مجموعة م��ن ال�ن�ص��ائ��ح ت�ف��ادي��ا للمشاكل الصحية‬ ‫التي ميكن أن تنتج عن االستعمال اخلاطئ للمضاد‬ ‫احليوي‪:‬‬ ‫التأكد من تاريخ صالحية الدواء وخاصة ما كان‬‫منها من مجموعة «التيتراسكلني» والتي توصف عادة‬ ‫في حالة االلتهابات الصدرية وأيضا املسالك البولية‪،‬‬ ‫ألن استعماله بعد نهاية صالحيته مييت الكليتني‪.‬‬ ‫ إطالع الطبيب املعالج بالنسبة للمرأة في حالة‬‫احلمل والرضاعة‪.‬‬

‫ بالنسبة لألدوية التي تكون على شكل كبسوالت‬‫يجب بلعها كاملة‪ ،‬ألن فتحها يقلل من امتصاصها في‬ ‫األمعاء وبالتالي تصبح غير نافعة‪.‬‬ ‫يجب حفظ األدوية املتعلقة باألطفال في الثالجة‬ ‫حيث تكون على شكل شراب أو مسحوق‪ ،‬أال تتجاوز‬ ‫م��دة صالحيتها األس�ب��وع�ين وأي �ض��ا ات �ب��اع نصائح‬ ‫الطبيب أو الصيدلي وخاصة ما تعلق منها بكيفية تناول‬ ‫الدواء وعدد املرات والفترة أي قبل األكل أم بعده‪.‬‬ ‫وبالنسبة للطبيب امل�ع��ال��ج ف�لا ب��د م��ن مراعاة‬ ‫الشروط التالية‪:‬‬ ‫ قبل تزويد املريض باملضاد احليوي من لدن‬‫الطبيب أو الصيدلي يجب مراعاة العمر‪ ،‬الوزن‪ ،‬احلالة‬ ‫الصحية العامة‪ ،‬وكذا سالمة الكبد والكلي لدورهما في‬ ‫تصفية الدواء‪.‬‬ ‫ التأكد م��ن سالمة اجل�ه��از املناعي للمريض‬‫وخطر تفاعالت احلساسية الناجمة عن استعمال بعض‬ ‫املضادات احليوية‪.‬‬ ‫ويبقى للطبيب امل�ع��ال��ج‪ ،‬صالحية حت��دي��د نوع‬ ‫البكتيريا املسببة للمرض وذل��ك ع��ن طريق أعراض‬ ‫امل��رض الظاهرة على املريض ( الفحص السريري)‬ ‫أو من خ�لال أخ��ذ عينة من اجل��زء املصاب ( ال��دم أو‬ ‫ال�ب��ول) وزراعتها ملعرفة ن��وع البكتيريا املسببة لهذا‬ ‫امل���رض( الفحص امل�خ�ب��ري أو م��ا يسمى بالفحص‬ ‫الباكتيريولوجي) مع تقنني معرفة الدواء املناسب له أو‬ ‫ما يسمى بـ (األنتيبيوغرام) احملدد لنوع الدواء‪.‬‬

‫الوالدة بـ«الغراز»‪ ..‬كيف تتم؟ وماهي مضاعفاتها على املرأة؟‬ ‫ت��ب��ق��ى ع��م��ل��ي��ة ال���وض���ع م���ن أروع‬ ‫معجزات اخلالق‪ ،‬إذ تتضافر مجموعة من‬ ‫العوامل حتى يخرج اجلنني من مخرج‬ ‫ضيق‪ ،‬من بينها عملية ‏‪Épisiotomie‬‬ ‫أو ما يسمى بالدارجة «لغراز» وبالعربية‬ ‫الفصحى ش��ق ال��ع��ج��ان‪ :‬وال��ع��ج��ان هي‬ ‫املنطقة العضلية التي توجد بني املهبل‬ ‫وفتحة الشرج ‪ Periné‬وشقها يعني أن‬ ‫نحدث قطعا جراحيا باملقص قبل الوالدة‬ ‫م��ب��اش��رة ألج����ل ت��وس��ي��ع ف��ت��ح��ة املهبل‬ ‫الس��ت��خ�لاص اجل��ن�ين‪ ،‬ون��ل��ج��أ إل���ى هذه‬ ‫الطريقة بشكل شائع ألجل تسريع الوالدة‬ ‫حماية للمولود اجلديد من االختنا ق ‪sA‬‬ ‫‪ phyxie‬وملنع حدوث متزقات غير متحكم‬ ‫فيها ملهبل املرأة وعجانها‪.‬‬ ‫كذلك نلجأ لهذه اجلراحة املستعجلة‬ ‫إذا كان حجم الطفل كبيرا يستدعي تكبير‬ ‫فتحة املهبل أو كنا بصدد استخراج الطفل‬ ‫من خالل استعمال بعض اآلالت املساعدة‬ ‫ك��امل��ل��ق��اط (‪ )Forceps‬م��ث�لا‪ ،‬بالطبع‬ ‫إذا متت ه��ذه العملية بإتقان‪ ،‬فإنها ال‬ ‫تتضمن أية عواقب أو مضاعفات‪ ،‬إذ في‬ ‫أغلب األحيان ال يحتاج شق العجان إلى‬ ‫تخدير أثناء إحداثه‪ ،‬بسبب ضغط رأس‬ ‫اجلنني على ه��ذه املنطقة‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫يبدد شعور احلامل باأللم‪ ،‬لكن خياطة‬ ‫اجلرح تتم بعد البنج بإعادة بناء فتحة‬ ‫امل��ه��ب��ل‪ ،‬وال حت��ت��اج امل���رأة ل��ن��زع خيوط‬ ‫اجلراحة لدى الطبيب‪ ،‬ألن هذه األخيرة‬ ‫تضمحل من تلقاء نفسها‪.‬‬ ‫من الطبيعي أن يتطلب التئام الشق‬ ‫بعض الوقت ومن املمكن أيضا أن تشكو‬ ‫امل���رأة م��ن بعض اآلالم لعدة أي���ام‪ ،‬لذلك‬ ‫فإننا ع��ادة ما نصف لها بعض األدوية‬ ‫امل��ط��ه��رة أو بعض امل��ض��ادات احليوية‬

‫عبد املنعم لطفي‬

‫أخصائي أمراض النساء والتوليد‬ ‫‪loutfimounaim@hotmail.com‬‬

‫لتحفيز عملية االلتئام‪.‬‬ ‫غالبا ما يطابق شفاء منطقة العجان‬ ‫انتهاء مرحلة النفاس‪ ،‬حيث ميكن للمرأة‬ ‫عادة معاودة ممارسة نشاطها اجلنسي‬ ‫بشكل طبيعي جدا‪.‬‬ ‫من التي تحتاج إلى عملية شق العجان؟‬ ‫عندما تكون هناك اض��ط��راب��ات في‬ ‫م��ع��دل ض��رب��ات قلب اجل��ن�ين بحيث إنه‬ ‫اليستطيع حتمل فترات طويلة من الدفع‬ ‫أثناء ال���والدة‪ ،‬وك��ذا في‪ ‬حاالت احتياج‬ ‫ال��ط��ب��ي��ب إل���ى م��س��اح��ة ح��ت��ى يستطيع‬ ‫استخدام امللقط اجلراحي أو آلة الشفط‪،‬‬ ‫الس��ت��خ��راج اجل��ن�ين ف��ي بعض احلاالت‬ ‫اخل��اص��ة ك��أن ينحشر كتف اجل��ن�ين في‬ ‫احل��وض وأي��ض��ا إذا ك��ان حجم اجلنني‬ ‫كبيرا فتساعده هذه العملية على املرور‬

‫بسهولة دون مضاعفات ت��ذك��ر ل�لأم أو‬ ‫للمولود ذاته‪ . ‬‬ ‫ولإلشارة فإن معظم حاالت الوالدة‬ ‫األولى أو ما يعرف في الدارجة املغربية‬ ‫بـ«البكرة» تعتمد عليها لتجنب حدوث‬ ‫شقوق عشوائية أثناء الوالدة‪.‬‬

‫ب��اس��ت��خ��دام ن���وع م��ن اخل��ي��وط القابلة‬ ‫لالمتصاص والذوبان مع التئام اجلرح‬ ‫دون احلاجة إلزالتها بعد استخدامها‪،‬‬ ‫حيث إنها التسبب حساسية للمريضة أو‬ ‫شد أو التهاب للجرح أو تنفتح اخلياطة‬ ‫بعد فترة من استخدامها‪.‬‬

‫الهدف منها‬ ‫إن ال��ه��دف م��ن عملية «ال��غ��راز» هو‬ ‫توسيع امل��خ��رج بحيث يسمح بخروج‬ ‫اجل��ن�ين دون أن يحصل‪ ‬أي مت��زق غير‬ ‫مرتقب في أنسجة األم‪ ،‬والتي قد تؤدي‬ ‫إلى نتائج قد تقلب حياة املرأة رأسا على‬ ‫عقب‪ ،‬وذل��ك بسبب التعقيدات احملتملة‬ ‫ونلخصها فيما يلي‪:‬‬ ‫ متزق عضالت شرجية قد تؤدي في‬‫بعض احل��االت إلى اختالل ت��وازن ثبات‬ ‫احلوض مع إمكانية حصول ارتخاء في‬ ‫بعض العضالت على حساب أخ��رى ما‬ ‫يؤدي إلى نزول بعض مكونات احلوض‪.‬‬ ‫ متزق املصرة الشرجية( ( ‪csphin‬‬‫‪ )ter anal‬ما قد يؤدي إلى عدم حتكمها‬ ‫في حصر البراز ما قد يستوجب في حالة‬ ‫ع��دم إص�ل�اح املشكل ف���ورا بعد الوضع‬ ‫إج�����راء ع��م��ل��ي��ة م��ع��ق��دة م���ع ن��ت��ائ��ج غير‬ ‫مرضية في بعض األحيان‪.‬‬

‫المضاعفات المحتملة‬ ‫وب��خ��ص��وص امل��ض��اع��ف��ات احملتملة‬ ‫لعملية قطع ال��ع��ج��ان‪ ،‬فإنها تنتج في‬ ‫الغالب عن سوء تقدير أثناء ال��والدة أو‬ ‫عن عدم حسن خياطة اجلرح بعد إحداثه‪،‬‬ ‫لكنها مضاعفات ن��ادرة ال تصل إلى حد‬ ‫االستغناء عن هذه الطريقة املفيدة جدا‬ ‫في إجناح عملية الوالدة‪.‬‬ ‫وتتمثل ه���ذه امل��ض��اع��ف��ات ف��ي فقد‬ ‫كمية أكثر من ال��دم بسبب شق العجان‬

‫عملية خياطة شق العجان بعد الوالدة‬ ‫بعد مرور املولود واملشيمة من بعده‪،‬‬ ‫يقوم الطبيب أوال بتعقيم املنطقة مرة‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫يقوم بخياطة طبقات الشق كالتالي‬ ‫م��ن ال��داخ��ل إل���ى اخل����ارج‪ ،‬بحيث يبدأ‬ ‫م��ن ق��م��ة ال��ش��ق إل���ى ج��ه��ة فتحة املهبل‬ ‫حتى يصل إل��ى اجللد اخل���ارج‪ ،‬ويقوم‬

‫ال��ذي يكلف وح��ده ‪ 200‬مل‪ .‬أو الشعور‬ ‫في بعض األحيان بألم أثناء اجلماع أو‬ ‫حدوث متزقات من الدرجة الثالثة‪ ،‬وفي‬ ‫هذه احلالة يكون السبب هو التأخر في‬ ‫إحداث الشق مما يسبب متزقات تلقائية‬ ‫قد تكون أحيانا فادحة‪.‬‬ ‫كما قد تعاني بعض النساء شهورا‬ ‫بعد الوالدة من توسع املهبل مما يخلق‬ ‫ع��دة مشاكل زوج��ي��ة وذل���ك بسبب عدم‬ ‫اح��ت��رام ق��واع��د خ��ي��اط��ة ال��ش��ق‪ ،‬مم��ا قد‬ ‫يتطلب عملية على املهبل إلع���ادة بناء‬ ‫ال��ع��ج��ان ب��ش��ك��ل ي��ع��ي��د ل��ل��م��رأة تناسق‬ ‫جهازها التناسلي السفلي‪.‬‬ ‫نصائح ضرورية‬ ‫ تعريض املنطقة للجفاف للمساعدة‬‫على التئام اجلرح ومنع حدوث التهابات‬

‫لها وميكن للسيدة بعد االنتهاء من أخذ‬ ‫احلمام تعريض املنطقة ملجفف الشعر‬ ‫م��ن مسافة تصل إل��ى ‪10-12‬انش مع‬ ‫درجة حرارة معتدلة حتى تساعدي في‬ ‫جفافها‪.‬‬ ‫ ع��دم اجللوس وال��وق��وف لفترات‬‫ط���وي���ل���ة خ���ص���وص���ا خ��ل��ال األسابيع‬ ‫األولى‪..‬‬ ‫ اس��ت��خ��دام ف��وط صحية ويفضل‬‫القطنية منها وتغييرها كل ‪4‬ساعات‪ ‬‬ ‫ املشي قدر اإلمكان لتقوية عضالت‬‫احل��وض وللمساعدة على زي��ادة تدفق‬ ‫الدم للجرح‪ ،‬مما يساعد في سرعة التئام‬ ‫اجلرح بصورة أس��رع‪ ،‬كما أنها تساعد‬ ‫على احملافظة على فتحة املهبل بصورة‬ ‫سليمة ‪..‬‬ ‫ ع����دم مل���س امل��ن��ط��ق��ة باستمرار‬‫وجتنب استخدام األعشاب أو غيرها من‬ ‫الوصفات الطبيعية‪.‬‬ ‫العالقة الزوجية بعد الوالدة‬ ‫وعملية شق العجان‬ ‫ع���ادة م��ا ي��ح��دث التئام ت��ام ملنطقة‬ ‫العجان بعد حوالي ‪ 4-6‬أسابيع ‪..‬‬ ‫في البداية قد حتس امل��رأة ببعض‬ ‫النغزات والشد‪ ،‬لذلك عليها باالسترخاء‬ ‫وم��ح��اول��ة أخ��ذ حمام داف��ئ واستخدام‬ ‫امللينات للمهبل حتى تساعد في عملية‬ ‫اإليالج واالسترخاء بصورة أكبر‪.‬‬ ‫وف��ي األخ��ي��ر الب��د أن أق��ول إن شق‬ ‫العجان ليس أم��را روتينيا ومفروضا‬ ‫فالطبيب املختص هو من لديه صالحية‬ ‫تقدير إن كنت حتتاجني ش��ق العجان‬ ‫أم العملية القيصرية‪ ،‬وه��ذا ال��ق��رار ال‬ ‫يتخذ إال في اللحظات احلاسمة األخيرة‬ ‫للوالدة‪.‬‬


‫العدد‪ 1957 :‬األربعاء ‪2013/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫استخدمي الفراولة‬ ‫لتنعمي بأسنان المعة وابتسامة مشرقة‬ ‫جمالك‬

‫بهيجة فريوني‬

‫جديد األسواق‬

‫‪19‬‬

‫عناية بطفلك من ‪AVON‬‬

‫حسناء زوان‬ ‫تتميز الفراولة بنسبة عالية من الفيتامني «‪ ،« c‬الذي يعد من مضادات األكسدة التي حتافظ‬ ‫على صحة اخلاليا واألنسجة وسالمة القلب‪ ،‬ويساعد على التئام اجلروح‪ ،‬كما أن كل ‪ 100‬غرام من‬ ‫الفراولة حتتوي على ‪ 91.5%‬ماء‪ ،‬وحوالي ‪ 0.61‬غرام من البروتني و‪ 0.37‬غرام من الدهون‪.‬‬ ‫كما أن احلديد في الفراولة هو أحد مكونات الهيموجلوبني في الدم الذي ينقل األوكسجني‬ ‫للمساعدة في إطالق الطاقة‪ .‬وهناك معادن مهمة في الفراولة مثل الزنك‪ ،‬املغنيسيوم وأيضا أحد‬ ‫أنواع اخلمائر التي لها فعالية كبيرة في تبييض األسنان‪.‬‬ ‫تقدم لك سيدتي بهيجة فريوني (أستاذة احلالقة والتجميل في املنظمة املغربية للطفولة‬ ‫والشباب في مدينة مكناس) مجموعة من الوصفات املبيضة والتي تعتمد باألساس على الفراولة‪.‬‬

‫طرحت عالمة ‪ AVON‬مستحضرات للعناية بالطفل‬ ‫عبارة عن مجموعة متكاملة مكونة من شامبو وجل خاص‬ ‫بالوجه واجلسم وحليب مرطب وزيت مهدئ و مناديل‬ ‫ورقية ناعمة‪ .‬املجموعة مختبرة طبيبا من طرف أطباء‬ ‫اجللد والعيون وطب األطفال وصاحلة حتى ألصحاب‬ ‫البشرة احلساسة‪.‬‬

‫الوصفة ‪1‬‬

‫لتبيي‬ ‫ض األسنان‪ ،‬قوم‬ ‫من فاكهة الفراولة‪ ،‬واي بهرس حبتني‬ ‫ست‬ ‫لألسنان ثم نظفي أسنانكخدامها كمعجون‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫تفعلني يوميا‪.‬‬ ‫فرشاة كما‬ ‫وس�ت�ح�ص�ل�‬ ‫ين ع �ل �ى ن �ت��ائ �ج‬ ‫ستختفي ال �ب �ق��ع ال �ص �ف��ر ت��ذه �ل �ك‪ ،‬حيث‬ ‫وتصبح بيضاء والمعة‪ .‬اء م �ن أسنانك‬

‫بلسم لتغذية مناطق اجللد اجلافة‬

‫الوصفة ‪2‬‬

‫نأ‬ ‫خذ فراولة واحدة‬ ‫ملعقة صغيرة من ونضيف إليها‬ ‫ع‬ ‫نخلط العنصرين معاصير احلامض‪.‬‬ ‫ب‬ ‫شك‬ ‫نحصل على ما يشبه الكرمي ل جيد‪ ،‬حتى‬ ‫األس�ن��ان م��ع ال��دع�ك بواس ثم نضعه على‬ ‫نقوم ب‬ ‫طة الفرشاة ثم‬ ‫التنظيف اجليد‪.‬‬

‫الوصفة ‪3‬‬

‫خذي سيدت‬ ‫عصير حام ي نصف مقدار‬ ‫ض‬ ‫ة‪ ،‬أ‬ ‫صغيرة من امللح ضيفي له ملعقة‬ ‫وام��زج�ي‬ ‫أسنان و اخلليط جيدا‪،‬‬ ‫ثم‬ ‫خ‬ ‫�‬ ‫�ذ‬ ‫ي‬ ‫فر‬ ‫مرري‬ ‫شاة‬ ‫ها على أسنان‬ ‫عن ‪ 30‬ثانية ثم نظفيها جيد ك ملدة ال تزيد‬ ‫على أسنان براقة وابتسامة ا‪ ،‬وستحصلني‬ ‫جذابة‪.‬‬

‫الوصفة ‪4‬‬

‫نأخذ ملعقة‬ ‫من بكربونات ال‬ ‫إليها ‪ 3‬قطرات من عصير ا صودا ونضيف‬ ‫الكل إلى أن يصبح على شكحلامض‪ ،‬نخلط‬ ‫على األسنان بشكل دائري ل كرمي‪ ،‬منرره‬ ‫ج�ي��دا‪ .‬تستعمل ه �ذه ال��وص وبعدها ننظف‬ ‫األسبوع من أجل احلصو �ف��ة م��رت�ين في‬ ‫الذي ترغبني فيه سيدتي‪ .‬ل على البياض‬

‫مع حلول فصل الشتاء تعاني العديد من النساء‬ ‫من جفاف بعض املناطق من اجلسم كالكوعني واليدين‬ ‫وغيرهما‪ ،‬شركة ‪ Oriflame‬تقدم بسلما ‏‪Tender Care‬‬ ‫ال���ذي ي��غ��ذي ويحمي جميع امل��ن��اط��ق اجل��اف��ة واخلشنة‬ ‫بالبشرة‪ ،‬وهو غني بالزيوت ذات منافع كثيرة ويحتوي‬ ‫على عطر اللوز‪.‬‬

‫ديكور‬

‫تغذية ‪ 24‬ساعة من ‪NUXE‬‬

‫جملي بيتك باألبيض واألسود‬ ‫املساء‬

‫يعتبر األبيض‬ ‫واألسود لونني‬ ‫كالسيكيني‪ ،‬لكن‬ ‫إن ّ‬ ‫مت مزجهما‬ ‫مع ًا نحصل على‬ ‫نتيجة دائمة‪.‬‬ ‫ويكن استغالل‬ ‫مُ‬ ‫هذا املزيج في‬ ‫الديكورات‬ ‫املختلفة‪ ،‬إذ‬ ‫إ ّنه يصبح من‬ ‫السهل االختيار‬ ‫ّ‬ ‫في هذه احلالة‪.‬‬

‫لعناية تدوم ‪ 24‬ساعة لبشرتك بفعل تقلبات الطقس‬ ‫توصي عالمة ‪ NUXE‬مبجموعتها ‪Crème Fraîchede‬‬ ‫‪ Beauté Suractivée‬املكونة من ثالثة كرميات حسب‬ ‫نوعية البشرة عادية وجافة ومختلطة إضافة إلى سيروم‬ ‫مخصص للعناية بالوجه ومبحيط العينني حملاربة أعراض‬ ‫التعب على الوجه‪.‬‬

‫قناع باخلزامى لراحة القدمني والساقني‬

‫< ت��س��م��ح ل� ِ‬ ‫����ك اجل��������دران ال���ب���ي���ض���اء بوضع‬ ‫«األكسسوارات» الالفتة التي سيكون لونها أسود في‬ ‫هذه احلالة‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬إن كان لد ّيك قطعة‬ ‫ّ‬ ‫مكان‬ ‫مفضلة‪ ،‬فاحرصي على وضعها في‬ ‫مفروشات‬ ‫ٍ‬ ‫مم ّي ٍز‪ .‬إن كان معظم الديكور أس��ود‪ ،‬فلتكن بيضاء‪،‬‬ ‫وال��ع��ك��س صحيح‪ .‬م��ن املفيد استعمال التناقض‬ ‫في األل���وان‪ ،‬ولكن ال ب� ّد من اختيار ل��ون آخ��ر يليق‬ ‫توازن ما‪.‬‬ ‫باألسود واألبيض إلرساء‬ ‫ٍ‬

‫موضة‬

‫تواصل شركة ‪ yve rocher‬اهتمامها بالنساء بطرحها‬ ‫ملنتوج جديد من خالصة اخلزامى للعناية بالقدمني ومنحهما‬ ‫الراحة التي يحتاجانها بعد عنائهما طيلة اليوم‪.‬‬ ‫يستعمل املنتوج مرتني ف��ي ال��ي��وم‪ ،‬ليساعد القدمني‬ ‫والساقني على التخلص من التعب ال��ذي يشعران به بعد‬ ‫ساعات طويلة من العناء خالل اليوم‪.‬‬

‫بناني‪ :‬أحاول التجديد في القفطان املغربي لكن باحلفاظ على أصالته‬ ‫حنان بناني مصممة شابة استطاعت أن‬ ‫تلفت إليها االنتباه في فترة قصيرة بفضل‬ ‫تصاميمها املتجددة واعتمادها على الطرز‬ ‫املغربي والعاملي‪ .‬في هذا اللقاء مع «املساء»‬ ‫حتكي حنان بناني عن أسباب دخولها عالم‬ ‫اخلياطة العليا وطموحها ونصائحها للسيدات‬ ‫لتجديد قطعهن القدمية‪.‬‬ ‫حاورتها ‪ :‬سميرة عثماني‬

‫حنان بناني‬

‫< لو أردت استعمال األسود واألبيض في ديكور‬ ‫داخ��ل املنزل‪ ،‬فهذا ال يعني أ ّن��ه يجب التركيز على‬ ‫لونني فحسب‪ .‬فعلى سبيل املثال‪ ،‬يصعب اختيار‬ ‫أرض � ّي��ة س���وداء أو بيضاء‪ .‬بالتالي مُي��ك��ن اختيار‬ ‫البني مث ً‬ ‫ال أو بلون ما بني بني‪ ،‬مثل‬ ‫أرض ّية باللون‬ ‫ّ‬ ‫�ادي‪ .‬وعندها مُيكن اعتماد اللون نفسه لباقي‬ ‫ال��رم� ّ‬ ‫الديكور‪.‬‬ ‫< مُيكن لألريكة أن تكون رماد ّية اللون؛ فإن كانت‬

‫غرفة املعيشة وغرفة الطعام مفتوحتني على بعضهما‬ ‫البعض مُيكنك اختيار الكراسي البيج أو البن ّية‪.‬‬ ‫��ي إضافة‬ ‫< ب���اإلض���اف���ة إل�����ى ذل������ك‪ ،‬ال ت���ن���س� َ‬ ‫امللونة إلى املشهد‪ ،‬من أجل كسر‬ ‫«األك��س��س��وارات»‬ ‫ّ‬ ‫الكالسيكي ال���ذي يتركه ه���ذان اللونان‪.‬‬ ‫االن��ط��ب��اع‬ ‫ّ‬ ‫ُتعتبر إضافة النباتات في الغرفة فكرة ج ّيدة‪ ،‬كما‬ ‫قد مُيكنك وضع األكسسوارات احلمراء‪ ،‬على سبيل‬ ‫املثال‪.‬‬

‫ كيف جاء دخولك إلى عالم اخلياطة املغربية‬‫العليا؟‬ ‫< عشت ف��ي وس��ط مي���ارس ه��واي��ة الطرز‬ ‫باأللوان الذي تشتهر به مدينة مكناس وكبر‬ ‫معي ذلك احلب وحب القفطان املغربي‪ ،‬ورغم‬ ‫أن املسار ال��دراس��ي قادني إل��ى أن أصبح‬ ‫مهندسة وأستقر مبدينة الدار البيضاء إال‬ ‫أني قررت أن أحقق حلم الطفولة فالتحقت‬ ‫ع����ام ‪ 2006‬مب���درس���ة خ���اص���ة وخضعت‬ ‫لتكوين في اخلياطة التقليدية والعصرية‬ ‫والتصميم والقولبة (‪ ،)moulage‬فبدأت‬ ‫أصمم القفطان في البداية للعائلة واملعارف‬ ‫الذين شجعوني على عرضه للعموم‪.‬‬ ‫ م� �ت ��ى ك � ��ان أول ع � ��رض ش� ��ارك� ��ت فيه‬‫كمصممة؟‬

‫< ك��ان ذل��ك خ�لال مشاركتي ف��ي املعرض‬ ‫الدولي للصناعة التقليدية عام ‪ ،2012‬ثم‬ ‫خضت جتربة ثانية خالل النسخة الرابعة‬ ‫لـ«فاشن داي»‪ ،‬التي أقيمت في نونبر‬ ‫‪ 2012‬وستكون لي مشاركة في‬ ‫النسخة اخلامسة التي ستقام‬ ‫مبدينة مراكش‪ ،‬كما تلقيت‬ ‫ع���رض���ا ل���ل���م���ش���ارك���ة في‬ ‫معرض العروس بدبي‪.‬‬ ‫ م���ا اجل���دي���د ال���ذي‬‫حتاولني إضافته إلى‬ ‫القفطان املغربي؟‬ ‫< إل��ى جانب حفاظي‬ ‫على القصة التقليدية‬ ‫ل���ل���ق���ف���ط���ان امل���غ���رب���ي‪،‬‬ ‫أح�����������اول أن أج���ع���ل‬ ‫تصاميمي مم��ي��زة من‬ ‫خالل بحثي الدائم عن‬ ‫قصات جديدة والبحث‬ ‫ف����ي ال����ط����رز املغربي‬ ‫وأيضا العاملي وأطعم‬ ‫ب��ه ال��ق��ف��ط��ان املغربي‪.‬‬ ‫كما أحب األل��وان إما‬ ‫بالتدرج أو مبزجها‪.‬‬ ‫‪ -‬بالنسبة للموضة‬

‫الدارجة لعام ‪ 2013‬ما هي خطوطها بالنسبة‬ ‫حلنان بناني؟‬ ‫< أع��د حاليا مجموعة م��ن «الغندورات»‬

‫بالبحث ع��ن «ق��ص��ات» ج��دي��دة غير مألوفة‬ ‫وس��أج��دد ف��ي ال��غ��ن��دورة بصفة ع��ام��ة‪ ،‬كما‬ ‫أع���د تشكيلة ق��ف��اط�ين سأعتمد فيها على‬ ‫أقمشة ذات ألوان ساخنة‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫أن���واع ج��دي��دة م��ن التطاريز‪.‬‬ ‫وبخصوص شهر رمضان‬ ‫القادم إن شاء الله سأعد‬ ‫مجموعة م��ن اجلالبيب‬ ‫إض��اف��ة إل���ى ت��ق��دمي أول‬ ‫جت���رب���ة ل���ي ف���ي موضة‬ ‫الرجل‪.‬‬ ‫ نالحظ اهتمامك الكبير‬‫بـ«املضمة» املغربية‪ ،‬ملاذا؟‬ ‫< «امل��ض��م��ة» تلعب‬ ‫دورا كبيرا إلى جانب‬ ‫ال��ق��ف��ط��ان املغربي‪.‬‬ ‫و«املضمة» بالنسبة‬ ‫ل�������ي م�������ن ال���ق���ط���ع‬ ‫األس����اس����ي����ة‪ ،‬حيث‬ ‫أج��ع��ل��ه��ا متناسقة‬ ‫م��ع ال��ق��ف��ط��ان‪ ،‬فإذا‬ ‫كان مطرزا أحرص‬ ‫على جعلها مرصعة‬ ‫ب��األح��ج��ار والعكس‬ ‫صحيح ‪ .‬أما بالنسبة‬

‫لشكلها فأعتمد على الشكل التقليدي أو‬ ‫جعلها عصرية عبارة عن حزام عصري‪.‬‬ ‫ هناك من يعاتب على ارتفاع أسعار القفطان‬‫املغربي ما مرد ذلك؟‬ ‫< أوال األقمشة والطرز وخدمة املعلم هي‬ ‫التي تتحكم في سعر القفطان وأنا أحاول‬ ‫أن أرضي جميع األذواق‪.‬‬ ‫ ه��ل ساهمت اخلياطة العليا املغربية في‬‫تطوير مهارة املعلم املغربي؟‬ ‫< بالتأكيد كما أعادت االعتبار إلى العديد‬ ‫م��ن الصناعات التقليدية األخ���رى كالطرز‬ ‫والترصيع باألحجار واحلفاظ على تراثنا‬ ‫م��ن االن���دث���ار وت��ط��وي��ره وت��ط��وي��ر مهارات‬ ‫ال��ص��ان��ع امل��غ��رب��ي ال���ذي ال يعلى على علو‬ ‫كعبه‪.‬‬ ‫ ما هي النصيحة التي تقدمينها للسيدات‬‫للتجديد في القفطان واستعماله مرة أخرى؟‬ ‫< ه��ن��اك م��ن ل��ي��س ف��ي م��ق��دوره��ا شراء‬ ‫قفطان ف��ي ك��ل مناسبة فيمكن ب��ث روح‬ ‫ج��دي��دة ف��ي قطعة مستعملة عبر جتديد‬ ‫امل��ض��م��ة أو ج��ع��ل القطعة التحتية هي‬ ‫القطعة األساسية وإضافة الطرز الترصيع‬ ‫باألحجار أو خياطة قطعة حتتية عبارة‬ ‫عن «تنورة» وبالتالي سنحصل على قطعة‬ ‫جديدة‪.‬‬


‫تاريخ أمريكا من روزفلت حتى أوباما‬ ‫طرح في املكتبات الفرنسية أحدث الكتب التي تتناول تاريخ‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬في إطار سلسلة الكتب‪ ،‬التي تصدرها‬ ‫صحيفة «لوموند» الفرنسية‪ ،‬ويتعلق األمر بكتاب «الواليات املتحدة‬ ‫من روزفلت حتى أوباما»‪ ،‬من إعداد آالن فراشويد‪.‬‬ ‫يتعرض الكتاب لتاريخ الواليات املتحدة األمريكية عقب احلرب‬ ‫العاملية الثانية؛ حيث أصبحت قائدة في املعسكر الغربي‪ ،‬واستطاعت‬ ‫أن تصدر أسلوب حياتها ومنتجاتها إلى العالم اخلارجي ‪.‬‬ ‫ويكشف الكتاب وضع الواليات املتحدة‪ ،‬التي أصبحت القوة‬ ‫االقتصادية والثقافية والسياسية األول��ى في العالم‪ .‬كما يتحدث‬ ‫عن منافسة الصني لها‪ ،‬والتي تهددها بأنها ستنزع منها الريادة‬ ‫في العالم‪ ،‬خاصة بعد أن سببت األزمة االقتصادية‪ ،‬التي يتعرض‬ ‫لها العالم اليوم في ضعفها‪ ،‬رغم محاوالتها العديدة تخطي هذه‬ ‫األزمة‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1957 :‬األربعاء ‪2013/01/09‬‬

‫في المكتبات‬

‫فتيات‬ ‫ونساء‬ ‫مراكش‬

‫املغرب‪ .‬جمعت العاصمي في كتابها هذا‬ ‫شتاتا من الوقائع والوثائق واألحداث‬ ‫والصور وامل��ذك��رات والشهادات بفضل‬ ‫قربها من مؤسس املدرسة‪ ،‬الفقيه أحمد‬ ‫ب��ن احل��س��ن ال��ع��اص��م��ي‪ ،‬ح��ي��ث تتلمذت‬ ‫ب��امل��درس��ة‪ ،‬وتلقت تعليمها األول��ي بها‬ ‫ع��ل��ى ي���د أس���ات���ذة ت��ت��ذك��ر م��ن��ه��م‪ :‬عبد‬ ‫ال��ل��ه إب��راه��ي��م‪ ،‬عبد ال��ق��ادر ب��ن احلسن‬ ‫العاصمي‪ ،‬البشير بلعباس‪ ،‬الصديق‬ ‫ال��غ��راس‪ ،‬احلسني ال����ورزازي‪ ،‬احلبيب‬ ‫الفرقاني‪ ،‬محمد البزيوي‪ ،‬عبد النبي‬ ‫ب��ل��ع��ادل وأح��م��د ب��ن احل���اج الشهيدي‪ ،‬‬ ‫وأغ��ل��ب��ه��م م��ق��اوم��ون أو م��وق��ع��ون على‬ ‫وثيقة االستقالل‪.‬‬

‫ص����در ل��ل��ش��اع��رة م��ال��ك��ة العاصمي‬ ‫كتاب جديد يحمل عنوان «فتيات ونساء‬ ‫م��راك��ش – رائ����دات النهضة املغربية»‬ ‫ضمن سلسلة «مراكشيات» التي تسعى‬ ‫إل����ى احل���ف���اظ ع��ل��ى ال����ذاك����رة الثقافية‬ ‫املراكشية‪ ،‬من خالل طبع ونشر التراث‬ ‫الثقافي املراكشي الشفوي واملكتوب‪.‬‬ ‫‪    ‬وه���ذا ال��ك��ت��اب ي���ؤرخ لفتيات‬ ‫ونساء مراكش اللواتي انخرطن في سلك‬ ‫التعليم مب��درس��ة الفضيلة خ�لال فترة‬ ‫االستعمار وما بعده‪ ،‬واللواتي هن اليوم‬ ‫ع��امل��ات وأدي���ب���ات وم��ف��ك��رات وإداري����ات‬ ‫وس��ي��اس��ي��ات ورب����ات ب��ي��وت فضليات‪،‬‬ ‫أس��ه��م��ن وال زل���ن ف��ي ت��ن��وي��ر وحتديث‬

‫كتب ماركس وإجنلز وحكمت تعود‬ ‫إلى التداول من املنع طيلة عقود‬ ‫عادت آالف الكتب التي منعت في العقود األخيرة في تركيا‪،‬‬ ‫مثل «بيان احلزب الشيوعي» ملاركس وإجنلز وأعمال الشاعر التركي‬ ‫ناظم حكمت‪ ،‬إلى التداول ابتداء من السبت املاضي مبوجب قانون‬ ‫إصالحي يسقط حظرها‪.‬‬ ‫ففي مطلع يوليوز املاضي‪ ،‬تبنى البرملان التركي قانونا ينص‬ ‫على أن كل القرارات القضائية واإلدارية التي اتخذت قبل ‪2012‬‬ ‫وتنص على «مصادرة أو منع أو عرقلة بيع أو توزيع منشورات‬ ‫مطبوعة تسقط بالتقادم» إذا لم تؤكدها محكمة خالل ستة أشهر‪.‬‬ ‫وق��ال رئيس احت��اد ناشري تركيا متني جالل متني أوغلو إن‬ ‫املهلة انتهت السبت املاضي ول��م يصدر أي ق��رار قضائي يجدد‬ ‫منع هذه املنشورات‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫حتل يوم السبت ‪ 12‬يناير ‪ 2012‬الذكرى األربعينية لرحيل املسرحي الشاعر أحمد الطيب العلج‪ .‬املسرحي واإلعالمي والباحث في‬ ‫الفنون األصيلة عبداملجيد فنيش يستحضر باملناسبة بعض مظاهر نبوغ العلج‪ ،‬خاصة في تعامله مع مسرحيات موليير‪ ،‬حتى أن امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني كان يلقبه بالعبقري املغربي‪.‬‬

‫المســرحي عبــد المجــيد فنيـش يكـتب عنـه وعـن ترميــزات إبـداعــه‬

‫أحمـد الطـيب العلـج‪..‬‬

‫نـبـوغ العـناوين واملضامـني‬ ‫املساء‬ ‫كان امللك الراحل احلسن الثاني رحمه الله ال يتردد‬ ‫في أن ينادي الفنان أحمد الطيب العلج بـ «النابغة املغربي»‬ ‫في جل املناسبات التي كان العلج رحمه الله يقدم خاللها‬ ‫عمال مسرحيا من تأليفه أو من اقتباسه أم��ام امللك‪ ،‬مما‬ ‫يعني أن احلسن الثاني الذي يجمع القصي والداني على‬ ‫عبقريته الفنية وإحاطته بضروب الفنون وألوان التعبير‪.‬‬ ‫كان يرى من منطلق العارف الكبير أن الصلح يختزل‬ ‫متيزا تعبيريا مغربيا في مبناه وفي معناه بوفرة‬ ‫وإنسانية لم تكونا لغيره‪.‬‬ ‫ن��ع��م ل��ق��د ن��ش��أ ال��ع��ل��ج ف��ي وس���ط يتنفس‬ ‫األصالة ويصدرها تعبيرات متنوعة تأخذ‬ ‫مسلك الرباعيات واألزج��ال والعروبيات‬ ‫إلى أن تبلغ مراتب املشهدية املسرحية‪.‬‬ ‫وه��ذا الوسط الشعبي املديني هو‬ ‫نفسه الذي هيأ العلج إلى أن جتتمع‬ ‫ف��ي��ه ب��ع��ض س��م��ات «ال��ن��ب��وغ» التي‬ ‫ستظهر مع أول احتكاك له مع نابغة‬ ‫األدب الفرنسي املسرحي الشاعر‬ ‫موليير‪.‬‬ ‫وألن��ن��ي أع���رف ج��ي��دا م��ن هو‬ ‫م��ول��ي��ي��ر‪ ،‬و أع���رف أك��ث��ر م��ن هو‬ ‫العلج‪ ،‬فإنني سأتوقف ببساطة‬ ‫وإي��ج��از ع��ن��د مظهر واح���د من‬ ‫مظاهر نبوغ العلج كمسرحي‬ ‫اق���ت���رن اس��م��ه وم���ج���ده باسم‬ ‫موليير‪.‬‬ ‫وسأقدم ذلك عبر محطات‬ ‫صغيرة اعتبرت كل واحدة‬ ‫منها امتحانا لقدرة العلج‬ ‫ع��ل��ى م��ض��اه��اة موليير‬ ‫وأح��ي��ان��ا جت����اوزه في‬ ‫اقتباساته‪.‬‬ ‫االمتحان األول‪:‬‬

‫املودن يصف «إثنوغرافيا الكالم» بالعمل التوثيقي‬ ‫املساء‬

‫مت في إطار الدورة الثانية مللتقى‬ ‫النخيل للثقافة الشعبية بكلميم التي‬ ‫اخ �ت �ت �م��ت م��ؤخ��را ت �ق��دمي ق � ��راءة في‬ ‫كتاب «إثنوغرافيا الكالم‪ :‬الشفاهية‬ ‫وم��أث��ورات ال�ق��ول احل�س��ان��ي» للناقد‬ ‫ال �ت �ش �ك �ي �ل��ي وال� �ب ��اح ��ث ف ��ي التراث‬ ‫األدب��ي واجلمالي احلساني إبراهيم‬ ‫احليسن‪.‬‬ ‫وفي قراءته للكتاب أب��رز الناقد‬ ‫حسن امل��ودن أنه عمل توثيقي يجمع‬ ‫بني دفتيه مادة أدبية مهمة من قصائد‬ ‫وم �ق��اط��ع ش�ع��ري��ة وح �ك��اي��ات شعبية‬ ‫وأم� �ث ��ال وأل� �غ���از‪ .‬وي �ض �ي��ف امل���ودن‬ ‫أن «إث�ن��وغ��راف�ي��ا ال �ك�لام‪ :‬الشفاهية‬ ‫وم��أث��ورات ال �ق��ول احل �س��ان��ي» عمل‬

‫املساء *‬ ‫استضافت املدرسة العليا لألساتذة‬ ‫مب��ارت��ي��ل‪ ،‬ف���ي إط����ار «س��ل��س��ل��ة جتارب‬ ‫إبداعية»‪ ،‬القاصة مليكة جنيب للحديث‬ ‫عن جتربتها مع الكتابة‪ .‬في هذا اللقاء‬ ‫أفصحت جنيب عن أحوالها مع الكتابة‬ ‫بالقول إنها ال تكتب وإمن��ا تنكتب في‬ ‫نصوصها‪ .‬وت��ذك��ر أن��ه��ا مل��ا جل��أت إلى‬ ‫ال��ك��ت��اب��ة وج���دت نفسها تقتحم عوالم‬ ‫اجل��ذب��ة‪.‬وت��ض��ي��ف بأنها ل��م تنزعج من‬ ‫الكاتبة بتاتا ومن غياب الغرفة اخلاصة‬ ‫أو الزرافة املشتعلة‪ ،‬فقد آمنت أن الكتابة‬ ‫عملية م��خ��اض تختلي ف��ي��ه��ا الكاتبة‬ ‫لذاتها منتشلة حلظات زمنية لكي تكتب‪.‬‬ ‫وأوض���ح���ت ب��أن��ه��ا ع��ل��ى أه��ب��ة إص���دار‬ ‫مجموعة جديدة حتت عنوان «عايشة»‪.‬‬ ‫م��ن جهة ثانية‪ ،‬نفت مليكة جنيب‬ ‫وجود كتابة نسائية خالصة‪ ،‬ألنها فقط‬ ‫تؤمن باإلبداعي باعتباره عملية سامية‬ ‫ع��ن التصنيف والتجنيس والتقسيم‪.‬‬ ‫ف���ال���ك���ت���اب���ة‪ ،‬ح���س���ب امل���ب���دع���ة‪ ،‬ام���ت���داد‬ ‫وخ��ل��ق وت���واص���ل وك��ش��ف وت��ط��ه��ر من‬

‫ت��اري �خ��ي ووص��ف��ي وحت �ل �ي �ل��ي يؤرخ‬ ‫ل�ل�ك�لام احل�س��ان��ي وي �ص��ف مقوماته‬ ‫ومكوناته ويفسره في ضوء معطيات‬ ‫املجتمع والتاريخ ‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه��ة ث��ان �ي��ة‪ ،‬أش� ��ار امل ��ودن‬ ‫إلى أن أفضل توثيق وتدوين للتراث‬ ‫األدب � ��ي احل �س��ان��ي ي �ج��ب أن يكون‬ ‫بالتكنولوجيات اجل��دي��دة السمعية‬ ‫ال�ب�ص��ري��ة ل�ل�ح�ف��اظ ع�ل��ى خصائصه‬ ‫الصوتية اجلمالية املتعلقة بطابعه‬ ‫ال�ص��وت��ي ال�ش�ف��اه��ي‪ .‬ودع ��ا صاحب‬ ‫املؤلف إلى إعادة النظر في االفتراض‬ ‫ال��ذي ينطلق منه ف��ي دراس��ة الشعر‬ ‫احل��س��ان��ي‪ ،‬ال� ��ذي ي �ف �ت��رض ف �ي��ه أن‬ ‫ب�ل�اغ��ة ه���ذا ال �ش �ع��ر وش �ع��ري �ت��ه هي‬ ‫ب�ل�اغ ��ة وش� �ع ��ري ��ة ال��ش��ع��ر العربي‬ ‫الفصيح‪.‬‬

‫مسرحية طرتوف‪ ،‬فموليير تناول في مسرحية طرتوف‬ ‫ظ��اه��رة رج��ال ال��دي��ن ف��ي املجتمع الفرنسي خ�لال القرن‬ ‫‪ ،17‬ومدى اجتارهم باسم الدين وحتايلهم ونصبهم على‬ ‫الناس‪ .‬والعلج أراد أن يقول نفس الشيء لكن بعقلية ولغة‬ ‫وواق���ع مغرب ال��س��ن��وات األول���ى م��ن االس��ت��ق�لال‪ .‬إن��ه حقا‬ ‫امتحان عسير‪ ،‬لكن العلج سيخرج منه ناجحا منذ البداية‬ ‫التي هي العنوان‪ ،‬ف��إذا كان موليير قد اختار ملسرحيته‬ ‫اسم علم «طرتوف» فإن العلج اختار القتباسه صفة ولقبا‬ ‫(ولي الله)‪.‬‬ ‫إننا عند العلج منذ البداية أمام حالة وظاهرة‪ ،‬في حني‬ ‫أننا عند موليير أمام اسم مجرد فقط‪ .‬هذا النجاح هو دليل‬ ‫نبوغ‪.‬‬ ‫االمتحان الثاني‪« :‬املثري النبيل»‪ .‬يبدو أن العلج كان‬ ‫مصرا على أن يربح رهاناته منذ الوهلة األولى‪ .‬لذلك فإنه‬ ‫في اقتباسه مسرحية «املثري النبيل» ملوليير اهتدى إلى‬ ‫عنوان أصيل دال و جامع أال وهو «احلاج العظمة»‪.‬‬ ‫وأظ���ن أن ه��ذا ال��ع��ن��وان ه��و األك��ث��ر إح��اط��ة مبضمون‬ ‫املسرحية أم��ام ع��ش��رات العناوين التي اخ��ت��اره��ا بعض‬ ‫املقتبسني العرب‪ .‬لقد جنح العلج في هذا االمتحان وأكد‬ ‫أنه نابغة‪.‬‬ ‫االمتحان الثالث‪« :‬مريض الوهم»‪ .‬يعود العلج حملاورة‬ ‫موليير في مسرحية «هومريض الوهم»‪ ،‬وسرعان ما أعلن‬ ‫حترره الضمني من موليير حينما اختار القتباسه عنوان‬ ‫أهم «مريض خاطرو»‪ .‬هذا العنوان املستوحى من املوروث‬ ‫اللفظي األص��ي��ل ال��ذي قلت سابقا إن العلج ت��رع��رع في‬ ‫أحضانه وبالتوصل إلى عنوان من هذه الطينة‪.‬‬ ‫وحني جرب العلج مؤلفني آخرين ظل كما هو صانع‬ ‫عناوين جامعة مانعة‪ ،‬ودليلي في ذل��ك كيف تعامل مع‬ ‫رائعة الكاتب جيل روم��ان «مسرحية الدكتور كنون»‪ .‬ألم‬ ‫يختر لها العلج عنوانا دقيقا معبرا موحيا هو «احلكيم‬ ‫قنقون»‪.‬‬ ‫وت��ت��راك��م اإلب���داع���ات‪ ،‬م��س��رح��ي��ات‪ ،‬أغ����ان‪ ،‬متثيليات‬ ‫ومونولوجات‪ ،‬وتترسخ ص��ورة العلج كواحد من القلة‬ ‫التي متكنت من ناصية الكلمة املغربية الدارجة في نقائها‬ ‫ورونقها وبالغتها‪..‬‬

‫الصالون األدبي املغربي‬ ‫يستضيف الساوري‬ ‫املساء‬ ‫يستضيف ال��ص��ال��ون األدبي‬ ‫املغربي السبت ‪ 19‬يناير الكاتب‬ ‫ب��وش��ع��ي��ب ال�����س�����اوري ف����ي لقاء‬ ‫مفتوح يشارك فيه كل من سعاد‬ ‫مسكني وشعيب حليفي ونورالدين‬ ‫بلكودري وأحمد بالطي‪.‬‬ ‫وي���ح���ت���ض���ن ال����ل����ق����اء فضاء‬ ‫الهمداني‪ ،‬التابع جلمعية األعمال‬ ‫االجتماعية بنيابة احلي احلسني‬ ‫الدارالبيضاء على الساعة الرابعة‬ ‫زواال‪.‬‬

‫مجرد رأي‬

‫صالح بوسريف*‬

‫احملمدية‪ ..‬مدينة بدون معنى ثقافي!‬

‫ثمة َمنْ يجهلون َّ‬ ‫أن مدينة احملمدية هي مدينة الف َّنانني وال ُّن َّقاد‬ ‫كانت عُ قِ دَت حول العالقة‬ ‫التشكليني بامتياز‪ .‬فبني أهم اللقاءات التي‬ ‫ْ‬ ‫بني ِ ّ‬ ‫مدينتي‬ ‫الشعر والتشكيل‪ ،‬كانت في ه��ذه املدينة الواقعة بني‬ ‫ْ‬ ‫الدار البيضاء والرباط‪ ،‬منذ أكثر من عقدين من الزمن ‪.‬مشكلة هذه‬ ‫املدينة أن من تعاقبوا على تسييرها‪ ،‬وتدبير الشأن العام فيها‪ ،‬كانوا‬ ‫دون املستوى الفني والثقافي لهذه املدينة‪ ،‬بل إنهم أجهزوا على‬ ‫ما ك��ان فيها من حضور ثقافي‪ ،‬واستبدلوه مبهرجانات فلكلورية‬ ‫فارغة من أي معنى‪ .‬فبناء دار الثقافة واملسرح الكبير باحملمدية‪ ،‬في‬ ‫تسعينيات القرن املاضي‪ ،‬كان الهدف منهما وضع هذه املدينة في‬ ‫سياقها الثقافي والفني الذي هو تعبير عن خصوصية املدينة‪ ،‬وعن‬ ‫موقعها اجلغرافي الذي َّ‬ ‫أه َلها لتكون مدين ًة جامعية‪ ،‬مبا تتو َّفر عليه‬ ‫من كليات‪ ،‬ومعاهد‪ ،‬ومدارس عليا‪.‬‬ ‫املفارقة الكبيرة التي تكشف عن غياب سياسة‪ ،‬أو رؤية ثقافية‪،‬‬ ‫عند املسؤولني عن تدبير الشأن العام باملدينة‪ ،‬سواء أكانوا ُم ْن َت َخبني‬ ‫أو سلطات محلية‪ ،‬ه��ي غ��ي��اب مكتبات جت��اري��ة ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬وغياب‬ ‫التشجيع على االستثمار في هذا املجال‪ ،‬وغياب قاعات سينمائية‪،‬‬ ‫وق��اع��ات للعروض الفنية‪ ،‬وللندوات وال��ل��ق��اءات الكبرى‪ِ ،‬ع ْلم ًا أن‬ ‫املدين َة هي مكان يسمح باجتذاب الندوات واللقاءات واملهرجانات‬ ‫الوطنية والعربية والدولية الكبرى‪ِ ،‬مل��ا تتوفر عليه من فضاءات‬ ‫سياحية مهمة‪ ،‬أغلبها‪ ،‬لألسف‪ُ ،‬م َع َّطل منذ زمن بعيد‪ ،‬وهي مدينة‬ ‫شاطئية بامتياز‪.‬‬ ‫اللقاء الذي عقدته جمعية «ملتقى الثقافات والفنون» حول العالقة‬ ‫بني الكتابة والتشكيل‪ ،‬وهي جمعية حديثة باملدينة‪ ،‬وهو لقاؤها‬ ‫الثاني خالل شهر واح��د‪ ،‬هو تعبير عن احلاجة لفعل ثقافي وفني‬ ‫حتول فيها كل شيء إلى َس ْم َس َرة في األراضي‪،‬‬ ‫مدينة‪،‬‬ ‫ضرورين‪ ،‬في‬ ‫ٍ‬ ‫َّ‬ ‫ومتاجرة في اإلسمنت‪ ،‬وف��ي ال��ع��ق��ارات‪ ،‬وأص���وات الن َّا ِخبني‪ ،‬دون‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫االلتفات إلى َّ‬ ‫أن مشكلة اإلنسان األساسية ليس في مدينة احملمدية‬ ‫وحدها‪ ،‬بل في املغرب كام ً‬ ‫ال‪ ،‬هي مشكلة ثقافية بالدرجة األولى‪ .‬وهذا‬ ‫ِس ُؤو َل َ‬ ‫ديرينَ بثقة الناس من جهة‪ ،‬ومعروفني‬ ‫موضوعٌ‬ ‫ُ‬ ‫ني َج ِ‬ ‫يحتاج مل ْ‬ ‫وبروح وطنية عالية‪ ،‬تسمح لهم بوضع الصالح العام فوق‬ ‫بال َّنزاهَ ة‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫كل اعتبار‪.‬‬ ‫أعْ َت ِب ُر‪ ،‬شخصي ًا‪ ،‬هذا اللقاء‪ ،‬وما قد يليه من لقاءات‪ ،‬للنسيج‬ ‫اجلمعوي باملدينة‪ ،‬أو ما ميكنه أن يكون نسيج ًا جمعوي ًا‪ ،‬مستق ًّ‬ ‫ال‪،‬‬ ‫باملدينة‪ ،‬هو نوع من مقاومة هذا الفراغ‪ ،‬ومن إشعار املسؤولني‪ ،‬مهما‬ ‫كانت مواقعهم‪ ،‬بدور الثقافة في التنمية‪ ،‬خصوص ًا أن املعنى اجلدير‬ ‫بانتباه املسؤولني‪ ،‬لِشعار «التنمية البشرية» ال��ذي تتخذه الدولة‬ ‫شعارا لها‪ ،‬يبدأ من االهتمام باإلنسان‪ ،‬بتعليمه‪ ،‬وتثقيفه‪ ،‬وتربيته‬ ‫على قيم احملبة واجلمال والتسامح واالختالف‪ ،‬وتقدير قيمة املكان‪،‬‬ ‫وما فيه من فضاءات لالستجمام‪ ،‬واالستمتاع‪ ،‬ومن معمار‪ ،‬وآثار‬ ‫تاريخية‪ ،‬وغيرها من القِ َيم الرمزية للمدينة‪.‬‬ ‫هذا ما ع َّبر عنه عنوان اللقاء «يد تصافح أخرى»‪ ،‬الذي كان مدخ ً‬ ‫ال‬ ‫إلثارة االنتباه لمِ ا يحتاجه اإلنسان‪-‬الذي ال يحيا باخلبز واملاء فقط‪-‬‬ ‫من فكر ومعرفة وفن وجمال‪ ،‬في حياته‪.‬‬ ‫ال ميكن ألي ن��وع من التنمية أن تكون ذات ج��دوى‪ ،‬أو لها أثر‬ ‫في نفوس الناس‪ ،‬إذا لم تكن ُم َو َّجهَ ة لإلنسان‪ ،‬ويكون اإلنسان هو‬ ‫هدفها‪ ،‬ألن اإلنسان املسؤول‪ ،‬واملُ ِ‬ ‫واطن‪ ،‬هو اإلنسان املتعلم‪ ،‬القارئ‪،‬‬ ‫��ب للقراءة‪ ،‬والثقافة‪ ،‬واملعرفة‪،‬‬ ‫املثقف‪ ،‬ال��ع��ارف‪ ،‬والفنان‪ ،‬أو املحُ ِ � ّ‬ ‫س َتهْ لِ ك‪،‬‬ ‫إس َم َن ٍت َ‬ ‫وح َجر‪ ،‬اإلنسان املُ ْ‬ ‫والفن‪ ،‬ال اإلنسان الذي نصنعه من ْ‬ ‫األعمى‪ ،‬الذي تأكله التقنية‪ ،‬وتستعم ُله‪ ،‬وتسرق منه َو ْق َتهُ‪ ،‬في َغ ْف َلة‬ ‫منه‪ ،‬بدل أن يستعملها هو في تنمية فكره ووعيه‪ ،‬كما تأكله السياسة‬ ‫وتستعمله‪ ،‬بدل أن يستعملها هو‪ ،‬أيض ًا‪ ،‬كأداة لبلوغ مجتمع املعرفة‬ ‫وال َّرفاه‪.‬‬ ‫* شاعر‬

‫وجدة تكرم الفائز بجائزة األلكسو لإلبداع‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫ن���ظ���م م���رك���ز ال�����دراس�����ات وال���ب���ح���وث اإلنسانية‬ ‫واالجتماعية بوجدة‪ ،‬مساء اخلميس ‪ 03‬يناير ‪،2013‬‬ ‫حفال على ش��رف الطالب املوريتاني محمد ول��د عبد‬ ‫الله ولد باه‪ ،‬الباحث بكلية العلوم بجامعة محمد األول‬ ‫ب��وح��دة ال��دراس��ات اللغوية ب��امل��رك��ز‪ ،‬وال��ف��ائ��ز بجائزة‬ ‫األلكسو لإلبداع واالبتكار التقني للباحثني الشبان في‬ ‫الوطن العربي‪.2012‬‬ ‫وخصصت جائزة ه��ذه السنة التي حصل عليها‬ ‫الطالب والباحث خريج كلية العلوم بوجدة ملجال املعاجلة‬ ‫اآللية للغة العربية‪ .‬وش��ارك الفائز ضمن فريق وحدة‬ ‫املعاجلة اآللية للغة العربية مبركز الدراسات والبحوث‬ ‫اإلنسانية واالجتماعية ب��وج��دة ف��ي برنامجني‪ :‬األول‬ ‫برنامج اخلليل للتحليل الصافي ال��ذي ت��وج كأحسن‬

‫مليكة جنيب تتحدث عن جذبة الكتابة مبارتيل‬

‫مضاعفات الصمت واخل��وف واملواربة‬ ‫وث����ورة وم��واج��ه��ة ل��ل��خ��ن��وع والضعف‬ ‫واالستسالم‪.‬‬ ‫وأضافت الكاتبة أنها يوم قررت أن‬ ‫تنتسب إلى عالم الكتابة‪ ،‬لم تكن متتلك‬ ‫قواعد جاهزة أو أنظمة مسبقة‪ ،‬فالكتابة‬ ‫بالنسبة إل��ي��ه��ا م��رت��ع خ��ص��ب للحكاية‬ ‫التي ال تتصور القصة دونها‪ ،‬مضيفة‬ ‫أن القصة جنس أدبي عشقته ومارسته‬ ‫ب��ش��غ��ف وح����ب ك��ب��ي��ري��ن‪ .‬وأك�����دت أنها‬ ‫بالرغم من رحلتها الطويلة‪ ،‬لم تعثر بعد‬ ‫على أسلوب مييزها في الكتابة‪ ،‬فالنص‬ ‫ال��ذي حتلم ب��ه م���ازال ه��ارب��ا عصيا عن‬ ‫القبض‪ ،‬لكنها تعترف بأنها لم تيأس‬ ‫فهي مازالت تتعقب حضرته‪ ،‬وكلما الح‬ ‫لها بصيص إب��داع‪ ،‬تقول هو ذا نصي‬ ‫امل���ؤج���ل‪ ،‬وع��ن��دم��ا ي��غ��ي��ب ت��ت��ي��ه‪ ،‬لتبقى‬ ‫الكتابة مؤجلة وغائبة‪.‬‬ ‫أط���ر ال��ل��ق��اء ال��ن��اق��د وال��ق��اص عماد‬ ‫الورداني‪ ،‬الذي قارب مجموعات جنيب‬ ‫األرب��ع‪« :‬احللم األخضر» الصادرة سنة‬ ‫‪ ،1997‬و«لنبدأ احلكاية» الصادرة سنة‬ ‫‪ ،2000‬و«ال���س���م���اوي» ال���ص���ادرة سنة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ ،2006‬وامل��ج��م��وع��ة األخ���ي���رة «وانفجرت‬ ‫ضاحكة» الصادرة سنة ‪.2008‬‬ ‫خالل قراءته لهذه املجاميع بني الورداني‬ ‫كيف متكنت الكاتبة من االنسالل عميقا في‬ ‫دروب املجتمع وأسئلته‪ ،‬ونقدها الالذع‬ ‫ل�لأن��س��اق الثقافية املتحكمة ف��ي الذهنية‬ ‫املغربية‪ ،‬دون أن ينسى كشف أبعاد اشتغال‬ ‫املبدعة على التقاط التفاصيل الدقيقة‪.‬‬ ‫ه���ك���ذا خ��ل�ال ق����راءت����ه م��ث�لا ملجموعة‬ ‫«ال��س��م��اوي» ال���ص���ادرة س��ن��ة ‪ ،2006‬يرى‬ ‫ال����وردان����ي أن���ه���ا م��ج��م��وع��ة ت��ن��ه��ض على‬ ‫م��وض��وع��ة رئ��ي��س��ة ه��ي اخل���وف‪ .‬واخلوف‬ ‫ف��ي املجموعة ال يحضر باعتباره إشكاال‬ ‫نفسيا فقط‪ ،‬وإمنا باعتباره فعال يتماهى‬ ‫مع ما هو اجتماعي وثقافي‪ ،‬حيث تعمد‬ ‫الكاتبة إلى رسم مالمح اخلوف في عالقته‬ ‫بالشخوص رسما دقيقا يغوص في النفس‬ ‫لترجمة خ��ب��اي��اه��ا‪ ،‬وال��ك��ات��ب��ة ال تقف عند‬ ‫ذلك وإمنا تفتح هذه املوضوعة على آفاق‬ ‫خارجية‪ ،‬أي أن اخلوف يتحول من إشكال‬ ‫ن��ف��س��ي ف����ردي إل���ى إش���ك���ال ج��م��اع��ي‪ .‬كما‬ ‫رص��د الكاتب خصوصيات ه��ذه املجموعة‬ ‫النصية‪ ،‬حيث توقف عند توظيف احملكي‬ ‫الشعبي باعتباره نصا مدمجا أو خلفية‬

‫ب��رن��ام��ج م��ن ب�ين ‪ 13‬ب��رن��ام��ج��ا م��ش��ارك��ا م��ن القارات‬ ‫األرب��ع‪ .‬والثاني برنامج اخلليل للتشكيل اآلل��ي الذي‬ ‫توج بجائزة األلكسو‪ .‬ومت حتقيق هذه املنجزات ضمن‬ ‫مشروع متكامل يشتغل عليه فريق من األساتذة والطلبة‬ ‫الباحثني ف��ي مواضيع تطوير أدوات املعاجلة اآللية‬ ‫للغة العربية‪ ،‬من بينها «التحليل الصافي» و«التحليل‬ ‫النحوي» و«التشكيل اآلل��ي» و«التعرف الضوئي على‬ ‫احلروف واملعاجم اإللكترونية»‪.‬‬ ‫وحصل الطالب املوريتاني احملتفى به على جائزة‬ ‫األلكسو لإلبداع واالبتكار التقني للباحثني الشبان في‬ ‫الوطن العربي ‪ ،2012‬واملركز الثاني من حيث الترتيب‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين حصل على امل��رك��ز األول امل��ص��ري الدكتور‬ ‫املعتز بالله السعيد‪ ،‬ومت تكرميهما ف��ي ت��ون��س على‬ ‫هامش املؤمتر العام لأللكسو‪ ،‬يوم ‪ 29‬دجنبر املاضي‪،‬‬ ‫من ط��رف رئيس اجلمهورية التونسية محمد منصف‬ ‫املرزوقي ووزير التربية الكويتي‪.‬‬

‫معرفية أو إش��ك��اال ث��ق��اف��ي��ا‪ ،‬واالستنجاد‬ ‫بالعجائبي‪ ،‬وتكثيف اللغة‪ ،‬والتنويع في‬ ‫األنساق اللغوية‪ :‬لغة مرجعية‪ ،‬لغة شعرية‪،‬‬ ‫لغة تداولية‪ ،‬لغة أمازيغية‪.‬‬ ‫أم����ا ب��خ��ص��وص امل��ج��م��وع��ة األخيرة‬ ‫«وانفجرت ضاحكة» الصادرة سنة ‪2008‬‬ ‫ف��ك��ش��ف ال��ن��اق��د ع��ن امل����ذاق اخل����اص الذي‬ ‫تقوم عليه املجموعة‪ ،‬وهو مذاق السخرية‪،‬‬ ‫فالسخرية باعتبارها فعال بالغيا وإبالغيا‬ ‫ي��ق��وم ع��ل��ى ال��ت��ض��اد احل��اص��ل ب�ين املعنى‬ ‫ال��واض��ح واملعنى املضمر‪ .‬وه��ذا التقابل‬ ‫بينهما ينتج مفارقة داللية مفضية إلى فعل‬ ‫السخرية‪ ،‬يقول عماد ال��وردان��ي‪ .‬ويضيف‬ ‫أن ه���ذه امل��ج��م��وع��ة مت��ث��ل م��رح��ل��ة النضج‬ ‫واالك��ت��م��ال عند الكاتبة مقارنة بأعمالها‬ ‫السابقة‪ ،‬ألنها سعت إل��ى جتريب أشكال‬ ‫وأمن��اط جمالية ومعرفية مفارقة‪ ،‬وهو ما‬ ‫جعل طعم املجموعة يتسم مب��ذاق خاص‪.‬‬ ‫إن املبدعة‪ ،‬وهي ترحل كل هذه السنوات‪،‬‬ ‫عمدت دائما إلى جتاوز نفسها دائما‪ ،‬ألنها‬ ‫تتيح لنفسها ف��رص��ة ال��ت��أم��ل ف��ي عواملها‬ ‫احلكائية ومعاجلتها معاجلة تطمح أن‬ ‫تكون مغايرة‪.‬‬


‫‪21‬‬ ‫قرر الفنان كاظم الساهر إنتاج‬ ‫ألبوم غنائي جديد يجمعه باملطربة‬ ‫التونسية ي��س��رى م��ح��ن��وش‪ ،‬التي‬ ‫كان أطلق عليها لقب سيدة الطرب‬ ‫خالل برنامج ‪ the voice‬حيث كان‬ ‫يدربها من خالل فقرات البرنامج ‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1957 :‬األربعاء ‪2013/01/09‬‬

‫بعد ألبومها األخ �ي��ر «الفيشطا»‪،‬‬ ‫ت �ق��دم رب� ��اب ف �ي��زي��ون ج��دي��ده��ا حملبيها‬ ‫ولكل عشاق األغنية األمازيغية املعاصرة‬ ‫مبناسبة رأس السنة األمازيغية عبارة أن‬ ‫أغنية «أكادير أوفال» تتحدث كلماتها عن‬ ‫مدينة أكادير‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫شارك فيه فنانون مغاربة من بينهم ربيعة الشاهد وأحالم لمسفر وعبد الكريم األزهر وأحمد جاريد‬

‫سميرة عثماني‬ ‫‪otmansam@hotmail.com‬‬

‫«بذرة الورق»‪ ..‬ورش جديد لفن الورق النباتي‬

‫شفيق الزكاري‬ ‫لم ننتبه في تاريخنا التشكيلي املغربي‬ ‫إل��ى أهمية ال��ورق وم��ا ميكن أن يقدمه من‬ ‫إمكانيات إبداعية كقيمة مضافة للمشهد‬ ‫الفني‪ ،‬إذ اتخذ سندا لالشتغال ولم يتناول‬ ‫كموضوع في حد ذاته‪ ،‬إال في حاالت نادرة‪،‬‬ ‫كما في جتربة الفنان التيباري كنتور‪ ،‬الذي‬ ‫عمل على صياغته وإعادة تصنيعه انطالقا‬ ‫م��ن ب��ق��اي��ا األوراق املستعملة (‪Papier‬‬ ‫‪ )recyclé‬ب��ورش��ه امل��وج��ود ب��اب��ن معاشو‬ ‫(ض��واح��ي اثنني اشتوكة ومدينة أزمور)‪،‬‬ ‫ومن غريب الصدف أن تقوم الفنانة الفرنسية‬ ‫«م�����اري ج���ان ل��وري��ن��ت��ي ‪Marie jeanne‬‬ ‫‪ »Lorente‬ب��إن��ش��اء أول ورش لها بنفس‬ ‫املنطقة‪ ،‬حتى أصبحت أزم��ور حاليا‪ ،‬قبلة‬ ‫لعدد كبير من التشكيليني املغاربة‪ ،‬للمشاركة‬ ‫ف��ي م��ش��روع بالغ األه��م��ي��ة‪ ،‬مل��ا يحتويه من‬ ‫تقنيات التصنيع‪ ،‬وط��رق االستعمال‪ ،‬وقد‬ ‫سبق أن تناولت بعض امل��ج�لات املغربية‬ ‫املتخصصة في الفن‪ ،‬أهمية االشتغال على‬ ‫ال��ورق كسند حتت عنوان (أل��ف ليلة وليلة‬ ‫م��ن ح��ي��اة ال����ورق)‪ ،‬وأص����درت ع���ددا خاصا‬ ‫للفنانني املغاربة الذين أجنزت أغلب أعمالهم‬ ‫على الورق من بينهم‪ :‬بوشعيب هبولي‪ ،‬عبد‬ ‫الكرمي األزهر‪ ،‬التيباري كنتور‪ ،‬أمال بشير‪،‬‬ ‫نور الدين فاحتي‪ ،‬يوسف الكهفاعي‪ ،‬مليكة‬ ‫أكزناي‪ ،‬محمد بستان‪ ،‬وسعيد املساري‪...‬‬ ‫وغ��ي��ره��م‪ ،‬ل��ك��ن ال��غ��رض م��ن ه���ذا االهتمام‬ ‫املفاجئ‪ ،‬هو محاولة إعادة االعتبار إل هذا‬ ‫السند‪ ،‬ال��ذي ك��ان يأتي في الدرجة الثالثة‬ ‫بعد القماش واخل��ش��ب عند بعض التجار‬ ‫واملقتنني‪ ،‬اع��ت��ق��ادا منهم بضحالة أهمية‬ ‫املنجز من إبداع فوقه‪ ،‬وعدم اطالعهم على‬ ‫تاريخ الفن‪ ،‬ملعرفة العالقة األزلية التي كانت‬ ‫تربط اإلبداع بالسند‪.‬‬ ‫إن أهمية ه��ذا ال���ورش ال��ذي افتتحته‬ ‫الفنانة ماري جان‪ ،‬ال تكمن في إعادة صناعة‬ ‫ال��ورق من البقايا الورقية‪ ،‬بل في صناعته‬ ‫م��ب��اش��رة ان��ط�لاق��ا م���ن األع���ش���اب وأوراق‬ ‫الشجر‪ ...‬مع دراية عميقةبألنواع النباتات‪،‬‬ ‫التي تناولتها في كتابها األول حتت عنوان «‬

‫فن الورق النباتي ‪L’art du papier végétal‬‬ ‫«‪ ،‬لذلك ج��اء ه��ذا امل��ش��روع األخير تتويجا‬ ‫للكتاب األول‪ ،‬في محاولة إلص��دار الكتاب‬ ‫الثاني الذي يجمع فنانني مغاربة وأجانب‬ ‫مبختلف تعبيراتهم‪ ،‬مع دعوتهم الستخدام‬ ‫الورق‪ ،‬وتكييفه بطرق حداثية ال تتخذ منه‬ ‫سندا فقط‪ ،‬بل عجينا للتشكل‪ ،‬واستضافتهم‬ ‫للمساهمة في الترتيبات املطبخية األولية‪،‬‬ ‫ملشاهدة املراحل التي يقطعها الورق عندما‬

‫يكون نباتا من (ال��دوم وأوراق الكاليبتوس‬ ‫والتنب‪ ،)...‬وقبل أن تباشر هذه الفنانة إجناز‬ ‫مشروعها‪ ،‬قامت ب��دراس��ة ميدانية لتاريخ‬ ‫الورق باملغرب‪ ،‬حيث توصلت إلى معلومات‬ ‫مفادها بأن مدينة فاس عرفت ازده��ارا على‬ ‫م��س��ت��وى إن��ت��اج ال����ورق وص���ل إل���ى وجود‬ ‫أرب��ع مائة مطحنة للورق في القرن الثاني‬ ‫عشر‪ ،‬وم��ا يزيد على مائة مطحنة مبدينة‬ ‫مراكش‪ ،‬منها ما بقيت تعمل إلى حدود القرن‬

‫عادل إمام يرفض تخفيض أجره‬ ‫داخل وخارج‬ ‫زابــــــينغ‬

‫«البلومبي» مليلود احلبشي في أول عروضها‬

‫«البعد اآلخ���ر» سلسلة‬ ‫تعرض على ‪ 2M‬كل حلقة‬ ‫تزخر باألحداث العجائبية‬ ‫ال���ت���ي ت���س���اءل قناعاتنا‪،‬‬ ‫وال��غ��اي��ة منها استكشاف‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن ال��ت��ي��م��ات عبر‬ ‫االرحت����������ال ف����ي ال���زم���ك���ان‬ ‫والعوالم املوازية‪.‬‬

‫‪22:56‬‬ ‫‏ ‪M E R C I‬‬ ‫‪ PROFESSEUR‬برنامج‬ ‫يعرض على ‪ TV5‬يقدمه‬ ‫‪Bernard Cerquiglini‬‬ ‫ح���ول ال��ف��رن��س��ي��ة مل��ن يريد‬ ‫سبر أغوار هذه اللغة‪.‬‬

‫‪15:00‬‬ ‫«البيوت اآلمنة» برنامج‬ ‫ي���ع���رض ع���ل���ى ‪DUBAI‬‬ ‫يعرض فيه الدكتور عمر عبد‬ ‫الكافي في كل حلقة مشكلة‬ ‫من املشكالت األسرية ويقدم‬ ‫حلوال لهذه املشكالت‪.‬‬

‫‪20:00‬‬ ‫«ه�������امن ب���ن���ت ب���اش���ا»‬ ‫م���س���ل���س���ل ي����ع����رض على‬ ‫‪ MBC DRAMA‬ي���دور‬ ‫حول فتاة تبيع الشاي في‬ ‫ح��ي باإلسكنرية وتتحمل‬ ‫مسؤولية أخ��وات��ه��ا وكبت‬ ‫م��ش��اع��ره��ا خ���وف���ا م���ن أن‬ ‫يستغلها أحد‪.‬‬

‫ت��س��ت��ع��د ف��رق��ة «مسرح‬ ‫ال��ش��ع��ب ت���واص���ل»‪ ،‬لتقدمي‬ ‫م��س��رح��ي��ة ج��دي��دة بعنوان‬ ‫«ال���ب���ل���وم���ب���ي»‪ ،‬م���ن تأليف‬ ‫وإخ��������راج ال���ف���ن���ان ميلود‬ ‫احل�����ب�����ش�����ي‪ ،‬وتشخيص‬ ‫املمثلتني جنية الواعر ونادية‬ ‫الزاوي‪ ،‬وسينوغرافيا سعيد‬ ‫احل��ب��ش��ي‪ ،‬وه���ي مسرحية‬ ‫ك��وم��ي��دي��ة ت���ت���ن���اول قضية‬ ‫اجتماعية تتعلق بالعنوسة‬ ‫في املجتمع املغربي‪.‬‬ ‫وحت���اول املسرحية أن‬ ‫ت��ق��ارب ه��ذه اإلش��ك��ال��ي��ة من‬ ‫منظور اجتماعي ونفسي‬ ‫ع���ل���ى ح����د س�������واء‪ ،‬بطابع‬ ‫ت���س���اؤل���ي ع���ل���ى ح����د ق���ول‬ ‫امل���خ���رج‪ ،‬ي��ط��رح م��ن خالله‬ ‫ه����ذه ال��ق��ض��ي��ة ع��ل��ى شكل‬ ‫ص������ورة واق���ع���ي���ة خيالية‬ ‫وك���اري���ك���ات���وري���ة ف���ي نفس‬ ‫الوقت‪ ،‬عبر سرد مسرحي‪،‬‬ ‫لصديقتني تتعايشان معا‬ ‫ويسكنهما نفس الهاجس‪،‬‬ ‫وه��و ال��ه��روب م��ن العنوسة‪ ،‬وفي‬ ‫حل��ظ��ة مفصلية ي��دخ��ل رج���ل إلى‬ ‫ح��ي��ات��ه��م��ا ب��ع��د ح���ص���ول تسرب‬ ‫املاء جراء عطب ألنبوب ببيتهما‪،‬‬ ‫واس���ت���دع���ائ���ه إلص���ل��اح العطب‬ ‫بحكم مهنته كرصاص (بلومبي)‪،‬‬

‫املساء‬

‫ملصق مسرحية «البلومبي»‬

‫واب���ت���داء م��ن ه���ذه اللحظة سوف‬ ‫تتطور األح���داث بعد اكتشافهما‬ ‫بأنه ع��ازب‪ ،‬بدعوته إلى منزلهما‪،‬‬ ‫ومحاولة اقتناصه كزوج إلحداهما‪،‬‬ ‫ب��ح��ب��ك��ة درام����ي����ة ح�����اول املؤلف‬ ‫واملخرج ميلود احلبشي أن يبرز‬ ‫خ��ص��وص��ي��ات ه��ات�ين الصديقتني‬

‫مب��رج��ع��ي��ت��ه��م��ا التكوينية‬ ‫ورؤي��ت��ه��م��ا ل��ل��واق��ع‪ ،‬األولى‬ ‫متشبثة بحياتها التقليدية‬ ‫وال��ث��ان��ي��ة م��ت��ح��ررة تطمح‬ ‫حلياة أكثر حرية وانفتاحا‪،‬‬ ‫مما سيدفع (البلومبي) إلى‬ ‫اختالق عذر م َرضي نتيجة‬ ‫تعاملهما معه‪ ،‬ليستفيد من‬ ‫مكوثه ببيتهما في انتظار‬ ‫شفائه‪ ،‬إلى أن تتحايل عليه‬ ‫ه��ات��ان ال��ف��ت��ات��ان بإرغامه‬ ‫على ال����زواج‪ ،‬مستعملتان‬ ‫طريقة ماكرة لتوريطه‪ ،‬وذلك‬ ‫بإحضار امرأة تقمصت دور‬ ‫أم إحداهما ومطالبته بعقد‬ ‫ال��ق��ران على ابنتها لتبرير‬ ‫مكوثه باملنزل‪ ،‬مما سيدفع‬ ‫ه���ذا ال��رج��ل الت��خ��اذ القرار‬ ‫بالزواج بالفتاتني معا‪ ،‬إلى‬ ‫ح�ي�ن أن ي��ك��ت��ش��ف أن���ه كان‬ ‫ضحية م��ؤام��رة‪ ،‬مما سوف‬ ‫يدفعه للتخلص منهما الحقا‬ ‫بالصدفة‪.‬‬ ‫ك���ل ه����ذه األح����داث‬ ‫ي��ق��دم��ه��ا امل���ؤل���ف واملخرج‬ ‫م����ي����ل����ود احل����ب����ش����ي‪ ،‬عبر‬ ‫مشاهد ول��وح��ات فنية مركبة من‬ ‫حلظات درامية في قالب كوميدي‬ ‫ساخر‪ ،‬يعكس أحد مظاهر احلياة‬ ‫االج���ت���م���اع���ي���ة امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬بحس‬ ‫ف��ن��ي م����ره����ف‪ ،‬ي���دع���و للمتابعة‬ ‫واالكتشاف‪.‬‬

‫كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي األمريكي عن وثائق‬ ‫رسمية تبني قيام عمالء املكتب مبالحقة النجمة األمريكية‬ ‫الشهيرة‪ ،‬مارلني مونرو‪ ،‬في السنوات األخيرة من عمرها‪،‬‬ ‫إثر التشكيك بكون املمثلة ذات توجهات يسارية؛ وذلك قبل‬ ‫مقتلها في غشت من عام ‪.1962‬‬ ‫وتضمنت الوثائق املنشورة أسماء شخصيات من‬ ‫معارف مونرو أث��اروا شكوك مكتب التحقيقات الفيدرالي‬ ‫األمريكي (أف‪.‬بي‪.‬آي) لصلتهم ببعض الشيوعيني‪.‬‬ ‫وم��ن أكثر الشخصيات التي مت االرت �ي��اب بأمرها‬ ‫«فيدريك فاندربيلت فيليد» ال��ذي حرم من ميراث عائلته‬ ‫الثرية‪ ،‬بسبب اجتاهاته اليسارية‪.‬‬

‫رحيل الناقد واملخرج مدكور ثابت أحد‬ ‫مؤسسي موجة «السينما اجلديدة» في مصر‬ ‫املساء‬

‫في هدوء تام رحل أول أمس الناقد واملخرج‬ ‫السينمائي املصري مدكور ثابت‪ ،‬بعد إصابته‬ ‫بهبوط ح��اد في ال��دورة الدموية‪ ،‬وبعد معاناة‬ ‫طويلة مع داء «السكري» قبل أن يكمل فيلمه‬ ‫التسجيلي عن «ثورة ‪ 25‬يناير» التي أنهت حكم‬ ‫الرئيس حسني مبارك العام املاضي ‪.‬‬ ‫ك��ان امل �خ��رج ال��راح��ل ق��د أع��د ك�ث�ي��ر ًا من‬ ‫م ��ادة فيلم (ك��ل م�ص��ري هيسمع اس �م��ه) عن‬ ‫االحتجاجات احلاشدة في البالد التي بدأت يوم‬ ‫‪ 25‬يناير ‪ 2011‬وأجبرت مبارك على التنحي‬ ‫بعد ‪ 18‬يوم ًا ‪.‬‬ ‫عني مدكور ثابت بالسينما التسجيلية منذ‬ ‫منتصف الستينيات وكان آخر أعماله “سحر ما‬ ‫فات في كنوز املرئيات» الذي يؤرخ ملصر خالل‬ ‫أكثر من ‪ 100‬عام منذ منتصف تسعينات القرن‬ ‫التاسع عشر‪ ،‬من خالل أفالم األخوين لوميير‬ ‫في مصر‪ ،‬ورغم مرور السينما التسجيلية في‬ ‫مصر مبراحل تدهور كبير‪ ،‬فإنه لم يتخل عنها‪،‬‬ ‫ولم يستسلم للواقع وينجرف مع التيار ويقرر‬ ‫تقدمي أفالم روائية جتارية‪ ،‬أو حتى غير جتارية‪،‬‬ ‫رافضا أن يتخلى عن حلمه وعشقه األول في‬ ‫«السينما التسجيلية»‪.‬‬ ‫ولد مدكور ثابت في سبتمبر عام ‪1945‬م‪،‬‬ ‫وت�خ��رج ف��ي املعهد العالي للسينما‪ ،‬ومارس‬ ‫اإلخ ��راج إل��ى جانب ال�ت��دري��س‪ ،‬وت��ول��ى رئاسة‬ ‫املركز القومي للسينما ورئاسة اإلدارة املركزية‬

‫زجل وتشكيل في بنسليمان‬

‫احتضن الصالون الثقافي لدائرة (بولو ‪)polo‬‬ ‫ب�ن�س�ل�ي�م��ان‪ ،‬م �س��اء ي��وم ال�س�ب��ت ‪،2012/12/29‬‬ ‫م �ع��رض��ا ت�ش�ك�ي�ل�ي��ا ل �ل �ف �ن��ان ال�ت�ش�ك�ي�ل��ي ن ��ور الدين‬ ‫ال �ع �س��ري‪ ،‬ج�م��ع ب�ين التشكيل وال��زج��ل‪ ،‬بحضور‬ ‫عدد من الزجالني املغاربة‪ ،‬وفي هذا السياق اعتبر‬ ‫الزجال ادري��س بلعطار هذا املنجز التشكيلي حدثا‬ ‫فنيا ي��ؤرخ لاللتقاء احلميمي بني الزجل والتشكيل‬ ‫ومنعطفا فنيا اليؤمن باحلدود بني ما هو إبداعي‪ ،‬كما‬ ‫أن هذه التجربة تعد إضافة نوعية تشكيلية زجلية حتسن‬ ‫اختيار تصريف الفعل اإلبداعي لتيسير إيصال احلمولة‬ ‫الفنية للمتلقي‪ ،‬والتي ينبغي العض بالنواجد على مثلها لتقدمي‬ ‫املتعة واملعنى في نفس اآلن‪ ،‬كما أكد الدكتور عبد اإلل��ه الرابحي أن‬ ‫هذه التجربة مت االشتغال عليها وفق منحنيني‪ :‬منحى تشكيلي اعتمد‬ ‫في فنيته من حيث الشكل على مجموعة من العناصر التي يستقيها‬ ‫من القصيدة الزجلية بتوظيف خاص للخط مع احلركية ليشكال تركيبا‬ ‫ديناميا في سياق توظيف امل��ادة واللون في بعدهما الداللي‪ ،‬بعنفهما‬ ‫وهيبتهما التي تبعدهما عن كل رومانسية حاملة‪ ،‬أما من حيث املنحى‬

‫كم اكتشفنا روعة أص��وات العديد من املواهب‬ ‫الغنائية عند مرورها عبر بوابة برنامج «استوديو‬ ‫دوزمي»‪ ،‬لكن مبجرد إغالق أبوابه إلى موسم آخر‬ ‫يجد ه��ؤالء أنفسهم أم��ام خيارات محدودة من‬ ‫بينها معاودة املشاركة ببرامج الهواة باملشرق‬ ‫العربي‪ ،‬حيث يتذوقون حالوة الشهرة بطعم آخر‬ ‫حتى ولو كانت ألسابيع قليلة‪ ،‬ومن لم يسعفه‬ ‫احلظ باملشاركة في تلك البرامج‪ ،‬يكون مالذه‬ ‫الوحيد مم��ارس��ة الغناء بأحد امل�لاه��ي الليلية‬ ‫كيفما كانت درجتها لتحصيل لقمة العيش‪ ،‬مع‬ ‫استضافتهم بني الفينة واألخرى بأحد البرامج‬ ‫الفنية التافهة التي لم تخرج عن منط التكرار‪.‬‬ ‫وقد يبلغ حجم الظلم واإلقصاء م��داه لدى تلك‬ ‫امل��واه��ب ال�ش��اب��ة ح�ين يجلسون بحسرة أمام‬ ‫جهاز التلفاز وه��م ي��رون كيف أن مهرجانات‬ ‫بلدهم الوطنية والدولية تؤثث خشباتها أسماء‬ ‫فنية عربية بعضها ال يستحق أن يعتليها حني‬ ‫تسمع أصواتها «اليف»‪.‬‬ ‫ح��ال��ة ال�غ�ي��اب ال�ت��ي نعيشها «موسيقيا» على‬ ‫جميع املستويات يجب أن تنتهي‪ ،‬وإال فإننا‬ ‫سنسير عمدا متعمدا باألغنية املغربية املعاصرة‬ ‫ومبواهبنا الشابة إلى هاوية جتعلنا معها ندق‬ ‫ن��اق��وس اخلطر بخصوص املستقبل‪ ،‬خاصة‬ ‫أن جيل الرواد‪ ،‬ومن بقي منه على قيد احلياة‪،‬‬ ‫ان �س �ح��ب اخ �ت �ي��اري��ا‪ ،‬وأغ �ل �ب �ه��م أق �ع��ده املرض‬ ‫اضطراريا‪ ،‬وحتى جيل الوسط أصبح عازفا‬ ‫عن العطاء أو اكتفى بإعادة أغاني قدمية بتوزيع‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫ال يعقل أنه في ظل وجود برنامج يتيم وبرامج‬ ‫فنية «حامضة» وغياب شركات إنتاج حاضنة‬ ‫وق� �ن ��وات م��وس �ي �ق �ي��ة م �غ��رب �ي��ة وص �ح��اف��ة فنية‬ ‫متخصصة ميكن أن نرسم مستقبال متفائال‬ ‫لألغنية املغربية العصرية وللمواهب الشابة التي‬ ‫من شأنها أن حتمل مشعل الرواد وتكمل مناجاة‬ ‫«القمر األح�م��ر» وتقتفى أث��ر «راح �ل��ة» وتبعث‬ ‫«مرسول احل��ب» وتسائل «ع�لاش يا غزالي «‬ ‫وتضمد «ياك جرحي» وغيرها من األغاني التي‬ ‫الزال��ت منقوشة في ال��ذاك��رة من زم��ن األبيض‬ ‫واألسود‪ ،‬أم أننا أصبحنا عاجزين عن ذلك في‬ ‫زمن األلوان ويوتوب والفيديو كليب؟‪! ‬‬

‫الـ ‪ FBI‬كانت تالحق مارلني مونرو حتى موتها‬

‫أع��ل��ن��ت ال��ف��ن��ان��ة ال��ع��راق��ي��ة م���رمي ح��س�ين أنها‬ ‫رفضت االقتران بالفنان محمد عبده‪ ،‬لكنها وافقت‬ ‫على ال����زواج م��ن ملياردير ق��ط��ري أه��داه��ا طائرة‬ ‫خاصة كمهر‪ .‬وقالت حسني‪ ،‬التي تقيم باإلمارات‪،‬‬ ‫إن امللياردير القطري‪ ،‬الذي لم تكشف عن اسمه‪ ،‬قدم‬ ‫لها خامت ًا من املاس بقيمة ‪ 450‬ألف ريال سعودي‪،‬‬ ‫«كشبكة» العرس‪ .‬وأضافت في حديث نشرته صحيفة‬ ‫«اليوم» السعودية «إن فنان العرب محمد عبده سبق‬ ‫أن طلب الزواج مني‪ ،‬وأرسل إلي رسائل على جوالي‬ ‫يعبر فيها عن حبه لي‪ ،‬وكذلك رغبته في الزواج مني‪،‬‬ ‫إال أنني رفضته رغم إصراره على ذلك» ‪.‬‬

‫املساء ‪ ‬‬

‫‪23:12‬‬

‫العشرين‪ ،‬وآخرها أقفلت‬ ‫أب��واب��ه��ا ف���ي السنوات‬ ‫العشر املاضية‪.‬‬ ‫أطلقت هذه الفنانة‬ ‫ع����ل����ى ورش�����ه�����ا اس����م‬ ‫(ب��ذرة ال��ورق ‪Graine‬‬ ‫‪ ،)de papier‬فكان‬ ‫محجا وم��خ��ت��ب��را لكل‬ ‫ال��ت��وج��ه��ات واألبحاث‬

‫فنانة عراقية ترفض االرتباط مبحمد عبده‬

‫رف��ض ع��ادل إم��ام تخفيض أج��ره ف��ي مسلسله‬ ‫اجلديد «العراب» املقرر عرضه في رمضان ‪.2013‬‬ ‫وح��اول��ت اجل �ه��ة امل�ن�ت�ج��ة ال �ت �ف��اوض م��ع ع ��ادل إمام‬ ‫لتخفيض أج ��ره‪ ،‬خصوصا وأن العمل يحتاج إلى‬ ‫ميزانية ضخمة إال أن النجم امل�ص��ري رف��ض األمر‬ ‫بشكل تام‪ ،‬علما أن أجره ال يقل عن ‪ 30‬مليون جنيه‬ ‫مصري وهو نفس األجر الذي حصل عليه في مسلسل‬ ‫فرقة «ناجي عطا الله»‪.‬‬ ‫وم��ن امل �ق��رر أن ي�ب��دأ ال��زع�ي��م تصوير املسلسل‬ ‫خالل الفترة القادمة ويجري حاليا جلسات عمل مع‬ ‫السيناريست يوسف معاطي واملخرج رامي إمام‪.‬‬

‫الغياب في زمن يوتوب‬ ‫والفيديو كليب‬

‫اإلبداعية‪ ،‬ومكانا للحوار وتبادل األفكار‪،‬‬ ‫فأصبح ال��ورق عند البعض م�لاذا لتجارب‬ ‫انتقلت من بعدها الثاني إلى البعد الثالث‪ ،‬ملا‬ ‫أفرزه الورق من إمكانيات قد تسير في اجتاه‬ ‫مواز للتجارب األصلية لكل فنان‪ ،‬مبعنى آخر‪،‬‬ ‫أن البعض اكتشف طريقة جديدة للتعبير‬ ‫أكثر أهمية وحساسية مما كان يقوم به في‬ ‫جتاربه السابقة‪ ،‬كمدخل ملغامرة اكتشافية‬ ‫ألبعاد قدراته‪ ،‬التي تعود إلى انفتاح غير‬ ‫منتظر على تقنية كان يجهلها متاما‪ ،‬مما‬ ‫أفرز مفاجآت على مستوى اإلجن��از‪ ،‬بعدما‬ ‫كانت األفكار غير واضحة في البداية‪ ،‬فمنهم‬ ‫من خرج بالعمل من الورش ليعانق البحر‪،‬‬ ‫ومنهم من انطلق من ال��ورق وإليه ليعرض‬ ‫أشكاال كتبية أو ما يسمى بالكتاب الفني‬ ‫‪ ، Livre d’art‬ومنهم من شكل الورق وقولبه‬ ‫ليعكس وج��وه��ا أو أج��س��ادا‪ ...‬ومنهم من‬ ‫حافظ فقط على طبيعته ليجعل منه طبقة‬ ‫لتراكمات ورقية من صنف مغاير‪.‬‬ ‫وقد شكلت الفنانة م��اري ج��ان‪ ،‬أفواجا‬ ‫ومجموعات من الفنانني التشكيليني حتى‬ ‫يسهل االشتغال بورشها املتواضع‪ ،‬ويتم‬ ‫ال��ت��واص��ل ب�ين اجل��م��ي��ع ف��ي إط���ار مناقشة‬ ‫بعض القضايا التقنية‪ ،‬ال��ت��ي سوف‬ ‫ت��ق��وم ب��االح��ت��ف��اظ ب��ص��ور منها فقط‬ ‫لنشرها بالكتاب الذي تعده حول هذه‬ ‫التجربة‪ ،‬بينما األعمال األصلية‬ ‫س���وف يحتفظ ب��ه��ا الفنانون‬ ‫تتويجا وعربونا ملساهماتهم في‬ ‫إغناء هذا املؤلف الذي ستتبناه‬ ‫إحدى دور النشر الباريزية‪.‬‬ ‫ومن بني املشاركني من الفنانني‬ ‫امل���غ���ارب���ة واألج�����ان�����ب ف����ي هذا‬ ‫املشروع‪ :‬ربيعة الشاهد‪ ،‬أحالم‬ ‫ملسفر‪ ،‬فاطمة مرجاني‪ ،‬أمال‬ ‫ب��ش��ي��ر‪ ،‬ع��ب��د ال���ك���رمي األزه����ر‪،‬‬ ‫أحمد األمني‪ ،‬امليموني‪ ،‬الناجب‬ ‫ال��زب��ي��ر‪ ،‬أن����اس البوعناني‪،‬‬ ‫احمد وردان‪ ،‬أحمد جاريد‪،‬‬ ‫ع����م����اد م����ن����ص����ور‪ ..‬فيفيان‬ ‫كالوتي‪ ،‬فرانسواز لوبيز‪ ،‬كاتو‬ ‫صير ومارطا سيميون‪...‬‬

‫ماري جان‬ ‫أثناء الورشة‬ ‫الفنية‬

‫أعلنت شركة «ف�لاش للترفيه»‬ ‫عن أن النجم احلاصل على العديد‬ ‫م��ن ج��وائ��ز ال��غ��رام��ي والبالتينوم‬ ‫كانيه ويست‪ ،‬سيقدم عرضا حيا في‬ ‫الـ‪ 31‬من الشهر اجلاري‬ ‫في أبوظبي‪.‬‬

‫الزجلي‪ ،‬يضيف األس�ت��اذ الرابحي‪ ،‬ف��إن التركيز في هذه‬ ‫التجربة كان في الغالب على املقطع البؤرة داخل النص‪،‬‬ ‫والذي عادة ما يختزل احلمولة الزجلية للزجال‪ ،‬مما‬ ‫حتولت معه القصيدة إلى مكون أساسي في اللوحة‬ ‫وكأنها جزء من إبداع الفنان نفسه‪ ،‬وذلك بتداخل‬ ‫األجناس التعبيرية وتكاملها‪ ،‬لتعكس خلفية معرفية‬ ‫مستقلة قائمة بذاتها‪.‬‬ ‫أم��ا ال�ف�ن��ان ن��ور ال��دي��ن ال �ع �س��ري‪ ،‬ف�ق��د أشار‬ ‫إل��ى أن ال��زج��ل ال يعتبر ن�ش��ازا ف��ي جتربته‪ ،‬بحكم‬ ‫أنه جسر للتواصل‪ ،‬الغاية منه حتقيق غاية االنفتاح‬ ‫على املتلقي بكل مستوياته‪ ،‬بجنسني تعبيريني متوازيني‬ ‫إبداعيا‪ ،‬انتقل فيه التشكيل من دائ��رة النخبة إلى فضاء‬ ‫أوسع في حضور الكلمة املقروءة‪ ،‬أما عن اللون البني السائد‬ ‫املكون من مسحوق اجل��وز‪ ،‬فقد اعتبره عنوانا لهوية مغربية مفادها‬ ‫البعد الثقافي والتراثي‪ ،‬كإحياء خلزان الذاكرة الشعبية‪ ،‬وأن اخلط هو‬ ‫تأثيث إلى جانب العناصر املكونة للوحة في بعده الوظيفي في عالقته‬ ‫مع النصوص الزجلية شكال ومضمونا‪ ،‬ثم اختتم بقوله بأن هذه التجربة‬ ‫خلقت بالنسبة إليه حدثا نوعيا ومنعطفا في سيرورته اإلبداعية بآفاقها‬ ‫املفتوحة على إضافات محتملة على املدى القريب‪.‬‬

‫مدكور ثابت‬

‫للرقابة على املصنفات الفنية ‪.‬‬ ‫ي�ع��د م��دك��ور ث��اب��ت م��ن امل �خ��رج�ين الذين‬ ‫بشروا مبا يسميه النقاد «السينما اجلديدة»‬ ‫ف��ي نهاية الستينات ح�ين أخ��رج فيلمه األول‬ ‫عن قصة عنوانها «صورة» لنجيب محفوظ لكن‬ ‫عمله األكادميي شغله عن تقدمي األفالم الروائية‬ ‫ال�ط��وي�ل��ة‪ ،‬ح�ي��ث ع�م��ل أس��ت��اذ ًا للسيناريو في‬ ‫أكادميية الفنون التي تولى رئاستها أيضا‪.‬‬ ‫وع� ��رض ف��ي ع ��ام ‪ 1972‬ف�ي�ل��م «حكاية‬ ‫األص ��ل وال��ص��ورة» املقتبس ع��ن قصة جنيب‬ ‫محفوظ «ص��ورة»‪ ،‬وهو البطولة األولى للممثلني‬ ‫ال��زوج�ين محمود ي��اس�ين وش�ه�ي��رة‪ ،‬وق��ال عنه‬ ‫جنيب محفوظ آن��ذاك إن��ه متقدم على السينما‬ ‫السائدة مبا ال يقل عن ‪ 30‬عام ًا‪ ،‬ونشر سيناريو‬ ‫الفيلم في كتاب أصدرته الهيئة املصرية العامة‬ ‫للكتاب بعنوان (إع��ادة اكتشاف فيلم مصري‬

‫مختلف) عام ‪ 2005،‬إذ لم يتعامل مع السينما‬ ‫كهاو يبحث عن الفن‬ ‫كمحترف يرتزق منها بل ٍ‬ ‫واملتعة‪ ،‬حيث كانت له جتربة واحدة مع السينما‬ ‫التجارية من خالل إخ��راج فيلم روائ��ي بعنوان‬ ‫«الولد الغبي» بطولة محمد عوض وناهد شريف‪،‬‬ ‫لكنه كان يفضل حذف الفيلم من ذاكرته الفنية‪،‬‬ ‫ألنه لم يكن راضي ًا عنه رغم جناحه جماهيري ًا‪،‬‬ ‫وعندما كان يتم تذكيره بهذا الفيلم كان يصفه‬ ‫ب�ـ«ال��ورط��ة» م��ؤك��د ًا أن��ه ت��ورط فيه وأن��ه كانت به‬ ‫مشكالت عدة في السيناريو واإلنتاج‪ ،‬وأنه لم‬ ‫يختر حتى أبطاله ‪.‬‬ ‫ك �م��ا أن��ش��أ ال���راح���ل م� �ش ��روع «ملفات‬ ‫السينما» ال��ذي قدمه للمركز القومي للسينما‬ ‫أثناء رئاسته له‪ ،‬وكان هدفه التأريخ للسينما‪،‬‬ ‫واس�ت�ط��اع استكماله حتى بعد ت��رك��ه رئاسة‬ ‫املركز وذلك من خالل رئاسته ألكادميية الفنون‪،‬‬ ‫إذ حرص املخرج الراحل خالل فترة رئاسته‬ ‫ألكادميية الفنون على تنشيط حركة الترجمة‬ ‫والتأليف مبركز األك��ادمي�ي��ة‪ ،‬ف�ص��درت خالل‬ ‫فترة رئاسته عشرات الكتب‪ ،‬س��واء املترجمة‬ ‫أو املؤلفة‪ ،‬وأصدر كما كبيرا من املراجع التي‬ ‫تصلح للباحثني والدارسني واملثقفني‪ ،‬ورغم أن‬ ‫املشروع توقف أيض ًا بعد مغادرته لألكادميية‪،‬‬ ‫فإن ما مت إصداره أثرى مكتبة أكادميية الفنون‪،‬‬ ‫واملكتبة الفنية بعشرات املوضوعات واألبحاث‬ ‫في جميع مجاالت الفنون والرؤية البصرية من‬ ‫سينما وفن تشكيلي وديكور وموسيقا وبالية‪،‬‬ ‫إلخ ‪.‬‬

‫مفاهيم تشكيلية‬ ‫ال � � � � � �ب � � � � � �ن� � � � � ��ائ � � � � � �ي� � � � � ��ة‬ ‫‪ ،Constructivisme‬هو‬ ‫اجت��اه فني ظهر في روسيا‬ ‫في بداية القرن العشرين‪،‬‬ ‫مت� �ي ��ز ب ��أش� �ك ��ال جتريدية‬ ‫محددة متيل إلى األشكال‬ ‫ال��ه��ن��دس��ي��ة‪ ،‬استخدمت‬ ‫واستفادت من التطورات‬ ‫التقنية ب��دع��وة إل��ى موت‬ ‫لوحة احلامل ‪،chevalet‬‬ ‫وقد استعمل هذا االجتاه‬ ‫ف� ��ي أس���ال� �ي���ب وأمن�� ��اط‬ ‫ع��دي��دة ت�ن��اول��ت النحت‪،‬‬ ‫والفوتوغرافيا والهندسة‬ ‫والتصميم كذلك‪ ،‬من رواد هذا االجتاه‪( :‬كازميير‬ ‫ماليفيتش‪ ،‬فالدميير طاطلني‪ ،‬أليكساندر روشينكو‪،‬‬ ‫أنطونيو بيفزنير وناووم كابو)‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1957 :‬األربعاء ‪2013/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غراتان البطاطس احللوة وجبنة الريكوطا باألعشاب‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬

‫< ‪ 4‬حبات بطاطس‬ ‫< ‪ 500‬غرام من جنب الريكوطا‬ ‫< ‪ 30‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< بيضتان‬ ‫< باقة من البقدونس‬ ‫< باقة من الثوم القصبي‬ ‫< باقة من القزبر‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫حساء اخلضراوات مصدر مهم للماء والفيتامينات‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 150‬مئوية‬ ‫قشري البطاطس وقطعيها إلى دوائر‬ ‫رفيعة جدا‪.‬‬ ‫اغسلي وجففي ونظفي البقدونس‬ ‫وال��ق��زب��ر‪ .‬اغ��س��ل��ي ال��ث��وم القصبي‬ ‫وجففيه واحتفظي ببضع أوراق‬ ‫بينما افرمي اجلميع‪.‬‬ ‫اخلطي الريكوطا مع األعشاب وتبلي‬ ‫بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج في قالب غراتان مدهون‬ ‫بالزيت ثم صففي دوائر البطاطس‪.‬‬ ‫اخفقي البيض مع احلليب وتبلي‬ ‫بامللح واإلب��زار واسكبي املزيج في‬ ‫قالب غراتان‪.‬‬ ‫أدخ��ل��ي القالب إل��ى ف��رن مل��دة ساعة‬ ‫ونصف‪.‬‬ ‫عند التقدمي زيني بالثوم القصبي‬ ‫وقدميه ساخنا‪.‬‬

‫يعتبر حساء اخل�ض��روات من مصادر التغذية الرئيسية التي تبني‬ ‫اجلسم ومتده بالصحة والنظارة‪ .‬وهو طريقة شهية وصحية لطهي‬ ‫وتقدمي اخلضروات واالستفادة منها‪ .‬والشوربة طبق غير جديد علينا‬ ‫كمغاربة‪ ،‬كما أص�ب��ح ي�ع��رف ن��وع��ا م��ن اإلق �ب��ال واالب�ت�ك��ار ف��ي الطهي‬ ‫والتقدمي‪ ،‬نظر ًا لفوائده الكثيرة واملقدار الكبير من املاء والفيتامينات‬ ‫واملعادن الذي يزخر به‪ ..‬وبالرغم من ذلك جند أن الكثيرين يعرضون‬ ‫عن حساء اخلضروات لعدة أسباب‪ ،‬إما ألنه خفيف الطعم أو لنوعية‬ ‫اخلضروات املستعملة أو طريقة الطهي والتقدمي‪ ..‬لهذا يجب استخدام‬ ‫أن��واع جديدة ومختلفة من اخلضر‪ ،‬واالبتكار في طرق طهي وتقدمي‬ ‫احلساء حتى ال حتس بامللل‪.‬‬ ‫كيف أطهو حسائي؟‬ ‫ مبجرد وصول اخلضر إلى املنزل يجب غسلها ووضعها في الثالجة‬‫فورا داخل أكياس مثقوبة تسمح لها بالتنفس‪.‬‬ ‫ال يجب التأخر في طهي اخلضروات لئال تفقد مبرور الزمن طعمها‬‫وفائدتها‪.‬‬ ‫التقشري اخلضروات سلفا أو تنقعيها في املاء البارد فكلما طال أمد‬‫وضعها في املاء أو تعرضها للهواء بعد التقشير ازداد مقدار ما تفقده‬ ‫من الفيتامينات واملعادن والبروتينات‪.‬‬ ‫ ال تستعملي كمية كبيرة من املاء عند طهو اخلضروات‪ ،‬ألن ذلك يسرب‬‫كمية كبيرة من الفائدة‪.‬‬ ‫ ال تسرفي ف��ي م��دة غلي اخل �ض��روات حتى ال تفقد طعمها ولونها‬‫الطبيعي وفائدتها‪.‬‬ ‫ ح��اول��ي أن ي �ك��ون ح �س��اؤك طبيعيا أك �ث��ر م��ع جت�ن��ب اإلف� ��راط في‬‫البهارات‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫أثر الليمون احلامض على الرائحة الكريهة‬

‫المقادير‬ ‫< كاوكاو محمص‬ ‫بيض السمان‬ ‫ملعقة كبيرة من الثوم‬ ‫القصبي املقطع‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫طريقة التحضير‬

‫بيض السمان بالكاوكاو‬

‫< اس��ل��ق��ي ال��ب��ي��ض وأزيلي‬ ‫قشرته وقطعيه إلى أنصاف‪.‬‬ ‫هرمشي الكاوكاو‪.‬‬ ‫صففي البيض في طبق وزيني‬ ‫بالكاوكاو والثوم القصبي‪.‬‬

‫(طبق لألطفال)‬ ‫وصفات الجدات‬

‫غريبة بالكوك‬

‫سلطة شتوية‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ف��ي إن���اء وع��ل��ى ن��ار ه��ادئ��ة‪ ،‬اخلطي‬ ‫ال��ب��ي��ض وس��ك��ر ف��ان��ي وس��ك��ر سنيدة‪،‬‬ ‫اخلطي باستعمال ملعقة خشبية حتى‬ ‫يذوب السكر‪.‬‬ ‫أزيلي اإلناء من على النار‪ ،‬أضيفي مربى‬ ‫البرتقال ومبشور احلامض والسميدة‬ ‫والكوك واخلميرة واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫أف��رغ��ي اجلميع ف��ي إن���اء وغطيه بورق‬ ‫شفاف صحي واحتفظي به في الثالجة‬ ‫ملدة ساعة‪.‬‬ ‫أخ��رج��ي اإلن����اء م��ن ال��ث�لاج��ة واصنعي‬ ‫ك���وي���رات وم���رري���ه���ا ف���ي س��ك��ر كالصي‬ ‫وصففيها ف��ي صفيحة مفروشة بورق‬ ‫احللوى (ورق كالصي)‪.‬‬ ‫أدخ��ل��ي الصفيحة إل��ى ال��ف��رن على نار‬ ‫م��ت��وس��ط��ة‪ ،‬وع��ن��د مت���ام ال��ن��ض��ج أزيلي‬ ‫الصفيحة واتركي غريبة تبرد قبل نزعها‬ ‫ووضعها في إناء قصديري‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< اطهي البطاطس املغسولة‬ ‫بقشرتها في املاء اململح وحني‬ ‫تنضج قشريها واشطريها‬ ‫إلى نصفني‪.‬‬ ‫قشري البصل وقطعيها إلى‬ ‫مكعبات‪ .‬اف��رم��ي البقدونس‬ ‫املنظف ناعما‪.‬‬ ‫في سلطنية ضعي البطاطس‬ ‫وال��ف��ل��ف��ل وال��ب��ص��ل واخليار‬ ‫املخلل وال��ب��ق��دون��س والثوم‬ ‫املفروم‪.‬‬ ‫أع���دي الصلصة بخلط زيت‬ ‫ال���زي���ت���ون م���ع اخل����ل وامللح‬ ‫واإلب��������زار واخ��ل��ط��ي وعند‬ ‫التقدمي اسكبي الصلصة على‬ ‫السلطة وقدميها‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غراما من الكوك‬ ‫‪ 3‬بيضات‬ ‫‪ 50‬غراما سميدة رقيقة‬ ‫‪ 150‬غراما سكر سنيدة‬ ‫ملعقة كبيرة من مربى البرتقال‬ ‫كيسا سكر فاني‬ ‫نصف كيس خميرة كيماوية‬ ‫مبشور حامضة‬ ‫سكر ناعم للزينة‬

‫<‬ ‫ال��� ن�����ظ�����ر ًا‬ ‫حمل‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ب�‬ ‫و‬ ‫��‬ ‫ى‬ ‫ط���اط���س‬ ‫م� ن األل���ي���اف احل���ل���وة‬ ‫أك �ث �ر األط �ع �مف�ه�ي تعد‬ ‫�ة فائدة‬ ‫للمصاب‬ ‫ني‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ألن األل ���ي ���ا لسكري‪،‬‬ ‫ف‬ ‫بشكل غير م تساعد‬ ‫خ��ف��ض م���ع���دباشر في‬ ‫الدم‪ .‬‬ ‫الت سكر‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غ��رام من البطاطس‬ ‫صغيرة احلجم‬ ‫< حبة بصل أحمر‬ ‫< باقة من البقدونس‬

‫< ‪ 3‬ح��ب��ات ب��ص��ل صغيرة‬ ‫احلجم‬ ‫< حبتا‪ -‬فلفل أحمر وأخضر‬ ‫مقطعتان إلى مكعبات‬

‫< صندوق القمامة‪ :‬إذا كنت تستعملني حاوية قمامة‬ ‫في املنزل فمن املؤكد أن رائحتها غير مستحبة‪ ،‬اقطعي‬ ‫الليمونة إلى نصفني واغسلي احلاوية جيدا ثم امسحيها‬ ‫جيدا بالليمون‪ ،‬ستزول الرائحة الكريهة وتفوح منها‬ ‫رائحة الليمون املنعشة‪.‬‬

‫< فصا ثوم‬ ‫< ‪ 4‬حبات خيار مخلل مقطع‬ ‫إلى دوائر‬ ‫< ‪ 5‬مالعق زيت زيتون‬

‫< خل‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫فالن بالشكوالطة‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬بيضات‬ ‫< ‪ 200‬غرام سكر‬ ‫< كيس سكر فاني‬ ‫< لتر من احلليب ‪ +‬ملعقتني‬ ‫< ‪ 100‬غرام دقيق‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة من القشدة الطرية‬ ‫< ‪ 250‬غراما من الشكوالطة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ك���س���ري ال���ش���ك���والط���ة وضعيها‬ ‫ف��ي سلطنية وأضيفي ملعقتني من‬ ‫احلليب وأذي��ب��ي على طريقة حمام‬ ‫مرمي‪.‬‬ ‫أفرغي احلليب في إناء وضعيه على‬ ‫ال��ن��ار حتى يغلى‪ .‬ف��ي إن���اء اخفقي‬ ‫ال��ب��ي��ض م���ع ال��س��ك��ر وس���ك���ر فاني‬ ‫وحني يصبح اخلليط رغويا أضيفي‬ ‫الدقيق واخلطي ثم أضيفي احلليب‬ ‫واستمري في اخللط‪ .‬أضيفي القشدة‬ ‫الطرية إلى الشكوالطة املذابة‪ .‬سخني‬ ‫فرنا على درج��ة ح��رارة ‪ 150‬مئوية‬ ‫واده��ن��ي ال��ق��وال��ب ب��ال��زب��دة ووزعي‬ ‫املزيج ثم صففي القوالب في صفيحة‬ ‫فرن عميقة مليئة باملاء‪ .‬اطهي ملدة ‪30‬‬ ‫إلى ‪ 35‬دقيقة ثم أخرجيها واتركيها‬ ‫تبرد ث��م أدخليها إل��ى الثالجة إلى‬ ‫حني موعد التقدمي‪.‬‬

‫الطقسوس‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬ ‫الطقسوس أشجار دائمة اخلضرة من الفصيلة الصنوبرية‪،‬‬ ‫قد يصل طول الشجرة منها إلى ‪ 8‬أمتار‪ ،‬ويوجد منه أنواع‬ ‫عدة أهمها الطقسوس الياباني‪ ،‬وهو من العائلة الصنوبرية‪.‬‬ ‫وم��ن��ه��ا أي���ض���ا ال��ط��ق��س��وس ال��ب��اس��ف��ي��ك��ى‪ ،‬والطقسوس‬ ‫اإلجنليزي‪ .‬‬ ‫وحت��ت��وي األش��ج��ار على أغ��ص��ان داك��ن��ة اخل��ض��رة‪ ،‬وحتمل‬ ‫أزهارا مذكرة‪ ،‬وأخرى مؤنثة‪ .‬واألزهار املؤنثة حمراء عارية‪،‬‬ ‫وحلاء الشجر ذو سمك رقيق حوالي النصف سنتيمتر‪ ،‬بني‬ ‫اللون مشوب باحلمرة من اخلارج‪ ،‬أما من الداخل فاللحاء‬ ‫أحمر قرمزي‪ ،‬وجذع الشجرة متوسط الطول‪.‬‬ ‫أما األزهار فهي حمراء داكنة اللون‪ ،‬مثل حبات العنب‪ ،‬وبها‬ ‫فجوة من املنتصف حتى تبدو الثمرة مثل الكأس في شكلها‬ ‫العام‪.‬‬ ‫وجميع أج��زاء شجرة الطقسوس‪ ،‬خاصة األوراق تعتبر‬ ‫سامة وغير آمنة لالستعمال الشخصي‪ ،‬ولكن الثمار تعتبر‬ ‫آمنة‪ ،‬ولكن يفضل ع��دم تناولها‪ ،‬ل��ذا ينبغي احل��ذر‪ ،‬ويلزم‬ ‫التنبيه‪ ،‬حيث إن تناول ملء الفم من أوراق الطقسوس قد‬ ‫يقتل حصانا أو بقرة على الفور‪ ،‬نظرا للتأثير املهبط والقوي‬ ‫على عضلة القلب ومراكز التنفس‪.‬‬ ‫اس���ت���ع���م���االت ال���ط���ق���س���وس فى‬ ‫األغراض الطبية‪  :‬‬ ‫اكتشف العلماء والباحثون‬ ‫ع��ل��ى م���دى ث�لاث�ين عاما‬ ‫م��ن العمل ال���دؤوب أن‬ ‫أوراق وحل���اء شجرة‬ ‫ال��ط��ق��س��وس حتتوي‬ ‫على عقار هام مضاد‬ ‫ألم������راض السرطان‬ ‫وه������و (ال���ت���اك���س���ول‬ ‫‪ )Taxol‬وال�������ذي له‬ ‫تأثير قوي على سرطان‬ ‫امل��ب��ي��ض‪ ،‬وه����ذا ال����دواء‬ ‫شديد السمية حتى لو مت‬ ‫اس��ت��ع��م��ال��ه م��ن اخل����ارج‪ ،‬لذا‬ ‫الدواء‬ ‫ينصح دائما أن يكون تعاطي هذا‬ ‫حتت إشراف طبيب متخصص في العالج الكيميائي‪.‬‬ ‫دواء التكسوتير ‪ Texotere‬أو (‪ )Docetaxel‬والذي يحضر‬ ‫من األوراق األبرية ألشجار الطقسوس األوروب��ي‪ ،‬وهو من‬ ‫نفس عائلة دواء التاكسول ‪ .Taxol‬وكالهما له خواص‬ ‫مضادة لسرطان الثدي‪ ،‬حتى عندما يفشل الدواء املتعارف‬ ‫عليه لعالج مثل تلك األنواع املتقدمة من سرطان الثدي‪ ،‬مثل‬ ‫دواء اإليدراميسني‪ .Adriamycin‬والدواء مجاز من منظمة‬ ‫األدوية واألغذية العاملية ‪.FDA‬‬ ‫كما يستعمل دواء التكسوتير فى عالج حاالت سرطان الرئة‪،‬‬ ‫وذلك باحلقن الوريدي على مدى ‪ 5‬أيام‪ ،‬وملدة ‪ 24‬ساعة كل‬ ‫يوم‪ ،‬وذلك باجلمع بني هذا الدواء‪ ،‬وبعض األدوية األخرى‬ ‫مثل‪ ،‬السيسبالتنيوم أو الكاربوبالتنيوم‪ .‬أيضا فإن دواء‬ ‫التكسوتير مع الكورتيزون‪ ،‬يعتبر اخلط األول الهام لعالج‬ ‫سرطان البروستاتا املتقدم عند الرجال‪ ،‬والذي ال يستجيب‬ ‫للعالج بالهرمونات البديلة‪.‬‬ ‫عقار التاموكسفني‪ ،‬هو عقار لعالج سرطان الثدي‪ ،‬ويعتبر‬ ‫ض��د األدوي����ة ال��ت��ي ت��ض��اد م��ف��ع��ول ه��رم��ون األستروجني‪،‬‬ ‫وبالتالي احلد من منو خاليا السرطان في الثدي أو منع‬ ‫انتشارها‪.‬‬ ‫مضاعفات تناول األدوية اخلاصة بعالج السرطان‪:‬‬ ‫نقص في عدد كريات الدم البيضاء‬ ‫نقص في عدد صفائح الدم‬ ‫احتباس املاء والسوائل داخل اجلسم‪.‬‬ ‫ح��دوث املضاعفات العامة‪ ،‬مثل‪ :‬ال��ق��يء‪ ،‬وفقد الشعر من‬ ‫اجلسم‪ ،‬وتثبيط عمل نخاع العظم في إنتاج املزيد من كريات‬ ‫الدم املختلفة‪ ،‬تلف األعصاب املختلفة في اليدين والرجلني‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1957 :‬األربعاء ‪2013/01/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫إننا هنا من‬ ‫أجل التغيير‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫حزموني ورزموني‪..‬‬

‫أعدكم من هنا‬ ‫بالتعديل‬

‫ناي�ص بيبل‬ ‫شفت بحاال‬ ‫جاك النعاس أسي‬ ‫موخاريق‬

‫«أوزي� ��ن يحيل اخ �ت�لاالت ال�ي��د ع�ل��ى القضاء‬ ‫ويوقف دعم جامعة القدم»‬

‫واقيال جاتني‬ ‫الدوخة ديال اجلوع‬ ‫أختي مرمي‬

‫> وكاالت‬ ‫ إي�����وا داب�����ا دوي���ت���ي‪ ،‬دزت�����ي م���ن الشفوي‬‫للتطبيقي‪..‬‬

‫أوزين‬

‫«معدل سعر دقيقة املكاملات ينزل ألول مرة‬ ‫في املغرب إلى ‪ 50‬سنتيما»‬ ‫> وكاالت‬ ‫بوليف‬

‫ وم��ت��ى ي��ن��زل س��ع��ر اخل��ض��ر وامل����واد‬‫الغذائية ال��ذي يلهب جيوب املواطنني‪ ،‬وال‬ ‫نسبيوها فأحوال الطقس كيف دميا‪..‬‬ ‫خاصني نشمر‬ ‫على كتافي من دابا‪ ،‬راه‬ ‫التغيير ما ساهلش‬

‫«قرار خصم ‪ 40‬في املائة من التعويضات العائلية‬ ‫مجحف في حق مغاربة هولندا»‬

‫نعدل أموري بعدا‬ ‫داخل احلزب عادا ندوز‬ ‫للتعديل احلكومي‬

‫مادار معانا والو‪،‬‬ ‫إيوا ياله نوض‬ ‫نديرو الصواب ونتعشاو وما عندنا ما نديرو بشي‬ ‫عشا معاه‬ ‫مع بنكيران‬

‫> العلم‬ ‫‪ -‬اللة زينة وزادها نور احلمام‪..‬‬

‫معزوز‬

‫«ك��رمي عالم مستعمال لغة اخلشب «يرفض»‬ ‫احلديث عن حوافز أسود األطلس»‬ ‫> وكاالت‬

‫كرمي عالم‬

‫ كال لينا حتى سالير غيريتس اللي عامني‬‫وحنا الصقينو عليه‪..‬‬

‫« متسامحون مع حكومة «وليدي بنكيران‬ ‫اللي قرا عندي»‬

‫أواه‪ ،‬جوج إجنازات غادا‬ ‫تتحقق للمواطن فدقة‬ ‫وحدة التعديل والتغيير‬

‫> نوبير األموي‬ ‫ ما بقيتي قاد على ثقل أبو سبرديلة‪ ،‬ياكما‬‫ياله رجع عليك لعيا ديال سير حتى جتي فاحلوار‬ ‫االجتماعي مع عباس الفاسي‪ ،‬وزيدون راه بنكيران‬ ‫سمح قبل منك للمفسدين‪..‬‬

‫األموي‬

‫«إج��راء عملية جراحية قد يستغرق شهرين‬ ‫كمدة لالنتظار»‬ ‫> الوردي‬ ‫الوردي‬

‫ وعالش ما تكولش ستة أشهر‪ ،‬حتى ميوت‬‫ملريض على خاطرو باالنتظار‪..‬‬

‫شوف راه غير بيا‬ ‫والبيك‪ ،‬والتعديل راني‬ ‫وجدتو ليك‬

‫سير عدل غير‬ ‫لسانك بعدا ونتا غير فم‬ ‫وما طلق‬

‫دير معايا إيدك‪،‬‬ ‫وكول ياربي تعطينا‬ ‫الشتا‬

‫هاكاوا على‬ ‫التغيير والتعديل كيف‬ ‫دايرين‬

‫هادي هي حزموني‬ ‫ورزموني وال تعولو‬ ‫عليا‬

‫على قد النفع‪،‬‬ ‫راه ماعندناش باش‬ ‫نلقاوها‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫على الحائط‬

‫‪1‬‬

‫حكيم عنكر‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1957 :‬األربعاء ‪ 26‬صفر ‪ 1434‬الموافق ‪ 09‬يناير ‪2013‬‬

‫هل كانت معاناة معتقلي سجن تازمامارت‪ ،‬األكثر فظاعة في تاريخ املغرب احلديث‪،‬‬ ‫أقسى وأبشع من معاناة أبنائهم وزوجاتهم الذين عاشوا اجلوع والتشرد واخلوف؟ من‬ ‫خالل «كرسي االعتراف» مع خديجة الشاوي‪ ،‬زوجة محمد الرايس‪ ،‬أحد أشهر معتقلي‬ ‫سجن تازمامارت‪ ،‬يختل اجلواب بنعم‪ .‬في «كرسي االعتراف»‪ ،‬حتكي خديجة الشاوي‬ ‫كيف تزوجت «السبيران» (املرشح لرتبة ضابط) محمد الرايس‪ ،‬وعمرها ‪ 12‬سنة‪ ،‬وكيف‬ ‫تركها عرضة للتشرد رفقة ستة أطفال‪ ،‬هم إرثها منه عندما اعتقل على ذمة محاولة‬ ‫االنقالب على احلسن الثاني سنة ‪ .1971‬وكيف طرقت باب لال عبلة‪ ،‬والدة احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬وما عانته ملقابلة األمير موالي عبد الله‪ ،‬وصوال إلى لقائها باحلسن الثاني الذي‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع خديجة الشاوي‬

‫‪1‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫استجاب لطلبها‪ ،‬ليس باإلفراج عن زوجها‪ ،‬وإمنا بتخفيف احلكم الصادر في حقه من اإلعدام‬ ‫إلى السجن املؤبد‪ ،‬قبل أن تفاجأ ذات صباح باختفاء زوجها من سجن القنيطرة إلى مصير‬ ‫مجهول‪ ،‬ثم كيف جن جنونها وهي تقرأ رسالة خرجت من جحيم تازمامارت‪ ،‬يقول فيها‬ ‫الرايس‪« :‬أنا في سجن هو أقرب إلى القبر»‪ ،‬لتبدأ معركة التعريف بقضية معتقلي تازمامارت‬ ‫والنضال من أجل اإلفراج عنهم‪ ،‬إلى أن أخلي سبيل زوجها محمد الرايس الذي اقتيد من‬ ‫تازمامارت إلى سجن القنيطرة حيث قضى سنة إضافية‪ ،‬قبل أن يتدخل السوسيولوجي‬ ‫الفرنسي الشهير‪ ،‬جاك بيرك‪ ،‬لدى احلسن الثاني لإلفراج عنه‪ ،‬لتجد الشاوي أمامها شخصا‬ ‫مبالمح وطباع غريبة مقارنة بذلك الزوج الذي فارقها ملدة عشرين سنة‪.‬‬

‫قالت إن عالم االجتماع الفرنسي جاك بيرك هو الذي أشرف على تربية زوجها‬

‫الشاوي‪ :‬الرايس زوّر تاريخ ميالده للدخول إلى اجليش‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ ك �ي��ف ت �ع��رف� ِ�ت ع �ل��ى زوجك‬‫محمد الرايس؟‬ ‫< ك���ان���ت أم����ي (خ���ال���ت���ي ي���زة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي رب��ت أم��ي ث��م ربتني أنا‪،‬‬ ‫وك��ن��ت أن��ادي��ه��ا أم����ي) صديقة‬ ‫ل��وال��دة ال��راي��س فاطمة‪ ،‬تعرفت‬ ‫ُ‬ ‫وجلت‬ ‫عليها ف��ي ال��س��ن��ة ال��ت��ي‬ ‫فيها القسم األول من التعليم‪،‬‬ ‫التحضيري‪ ،‬وملا يتجاوز عمري‬ ‫اخل���ام���س���ة‪ .‬ح����دث ذل����ك عندما‬ ‫طلب والدي (زوج خالتي السي‬ ‫م��ح��م��د)‪ ،‬ال���ذي ك��ان يشتغل في‬ ‫م��ج��ال ال��ت��ن��ظ��ي��ف‪ ،‬مكلفا بعدد‬ ‫م��ن امل��ؤس��س��ات التعليمية‪ ،‬من‬ ‫م��دي��رة امل��درس��ة‪ ،‬وك��ان��ت سيدة‬ ‫ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬أن تقبلني ف��ي هذا‬ ‫السن مبدرستها‪.‬‬ ‫ ما اسم هذه املدرسة؟‬‫< مدرسة باب تامسنا في حي‬ ‫العكاري بالرباط‪ ،‬فقد كنا نقطن‬ ‫في حي احمليط‪ ،‬ثم حصل أبي‪،‬‬ ‫ال��ذي ك��ان من قدماء احملاربني‪،‬‬ ‫على بقعة أرض في حي يعقوب‬ ‫املنصور‪ ،‬حيث بنى منزال مقابال‬ ‫ملدرسة اجل��والن‪ ،‬ومع ذلك كنت‬ ‫قدمي من منزلنا في‬ ‫أذهب على‬ ‫ّ‬ ‫ي��ع��ق��وب امل��ن��ص��ور إل���ى مدرسة‬ ‫ب����اب ت��ام��س��ن��ا ف���ي العكاري‪.‬‬ ‫وعندما كانت أمي تصحبني إلى‬ ‫املدرسة تعرفتْ على حارستها‬ ‫ال���ت���ي ك���ان���ت ص��دي��ق��ة ل���وال���دة‬ ‫ال��راي��س‪ ،‬وع��ن طريق احلارسة‬ ‫تعرفت أمي على والدة الرايس‬ ‫وص��ارت��ا صديقتني حميمتني‪،‬‬

‫ت��ل��ت��ق��ي��ان ف���ي م��ن��زل احلارسة‪.‬‬ ‫وق��د كانت أم��ي تصطحبني أنا‬ ‫وأختي‪ ،‬بينما أم الرايس تأتي‬ ‫مصحوبة بابنها‪ .‬وح���دث مرة‬ ‫أن أم الرايس مألت كاس شاي‬ ‫وأعطته إي���اه‪ ،‬فاستنكرت أمي‬ ‫م��ازح��ة‪« :‬ع�ل�اش كتعطي أتاي‬ ‫ل���ذاك ب���وراس دي���ال ول���دك‪ ،‬وما‬ ‫تعطيهش لبنتي؟»‪ ،‬فأجابتها أم‬ ‫ال��راي��س‪« :‬ه���ذاك ب���وراس غادي‬ ‫يكبر وي��ت��زوج بأحسن واحدة‬ ‫ف���ي ب���ن���ات���ك»‪ .‬وع��ن��دم��ا وصلت‬ ‫إل��ى مستوى االب��ت��دائ��ي الثاني‬ ‫(القسم الثالث اب��ت��دائ��ي)‪ ،‬ولم‬ ‫أجت��اوز ربيعي السابع‪ ،‬جاءت‬ ‫أم الرايس تخطبني من والدتي‪،‬‬ ‫مصرة على أن «ترشمني» البنها‬ ‫إل��ى أن أص��ل إل��ى س��ن الزواج‪.‬‬ ‫وع���ن���دم���ا وص���ل���ت إل����ى القسم‬ ‫الرابع جددت حماتي خطبتي‪.‬‬ ‫ كيف كانت تعاد اخلطبة؟‬‫يدي البنها وفق‬ ‫< أع��ادت طلب ّ‬ ‫التقاليد املعمول بها‪ ،‬وال ننسى‬ ‫أن حماتي عملت‪ ،‬ومنذ خطبتي‬ ‫األول���������ى‪ ،‬ع���ل���ى إرج�����اع�����ي من‬ ‫املدرسة بنفسها‪ ،‬وكانت تقتني‬ ‫ل��ي احل��ل��وى؛ وف��ي املناسبات‪،‬‬ ‫مثل عاشوراء‪ ،‬تأتي إلي بهدية؛‬ ‫وفي عيد األضحى جتلب خروفا‬ ‫م��ن أج��ل��ي‪ ،‬ك��ل ه��ذا وأن���ا طفلة‬ ‫مخطوبة ال أعرف مع ًنى للزواج‪.‬‬ ‫وبقينا هكذا إلى أن حصلت على‬ ‫الشهادة االبتدائية‪ ،‬وكان عمري‬ ‫وقتها ال يتجاوز ‪ 12‬سنة‪ ،‬فجاء‬ ‫محمد الرايس وأمه لطلب يدي‬ ‫بشكل رسمي‪.‬‬

‫محمد الرايس‬

‫ كم ك��ان عمر محمد الرايس‬‫حينها‪ ،‬وماذا كان يشتغل؟‬ ‫< كان عمره ‪ 21‬سنة وكان برتبة‬ ‫رقيب أول «سيرجان ش��اف» في‬ ‫أهرمومو‪.‬‬ ‫ أي � ��ن ت �ل �ق��ى زوج� � ��ك محمد‬‫الرايس دراسته‪ ،‬وما هو املسار‬ ‫ال��ذي سلكه قبل أن يتوجه إلى‬ ‫اجليش؟‬

‫< درس زوجي في مدرسة عالل‬ ‫بنعبد ال��ل��ه ف��ي ح��ي العكاري‪،‬‬ ‫وقبل ذل��ك ك��ان يقيم مع والدته‬ ‫في إمينتانوت‪ .‬وقد تربى لفترة‬ ‫على يد عالم االجتماع الفرنسي‬ ‫الشهير ج��اك ب��ي��رك‪ ،‬ال���ذي كان‬ ‫يشتغل ب��داي��ة م��ن س��ن��ة ‪1947‬‬ ‫مراقبا مدنيا في إمينتانوت‪ .‬وقد‬ ‫أع��ج��ب ب��ي��رك بانضباط زوجي‬

‫وج��دي��ت��ه ف���ي دراس����ت����ه‪ .‬وحني‬ ‫أجن��ب��ت زوج����ة ب��ي��رك توأمني‪،‬‬ ‫ع���رض ع��ل��ى وال����دة ال��راي��س أن‬ ‫تنتقل هي وابنها للسكن معهم‬ ‫مل��س��اع��دت��ه��م ف��ي أش��غ��ال املنزل‬ ‫وتربية األبناء‪ ،‬ولم ميانع في أن‬ ‫تصحب معها ابنها‪.‬‬ ‫ هل يتحدر محمد الرايس من‬‫إمينتانوت؟‬ ‫< ال‪ ،‬ه��و م��ذك��وري األص���ل من‬ ‫الشاوية‪ ،‬ونحن االثنان نتحدر‬ ‫من نفس املنطقة ولنا األصول‬ ‫ذاتها‪.‬‬ ‫ م��ا ال��ذي ق��اد وال��دة الرايس‬‫واب � �ن � �ه� ��ا إل � � ��ى ال � �س � �ك� ��ن في‬ ‫إمينتانوت؟‬ ‫< وال�����د ال����راي����س ذه����ب سنة‬ ‫‪ 1940‬رف��ق��ة اجل��ي��ش الفرنسي‬ ‫للمشاركة ف��ي احل���رب العاملية‬ ‫الثانية بعد أسبوع واح��د على‬ ‫والدة ابنه محمد‪ ،‬وهناك توفي‪،‬‬ ‫وبعدها انتقلت زوجته فاطمة‬ ‫إلى فرنسا للعمل هناك‪ ،‬دون أن‬ ‫تتمكن من اصطحاب ابنها محمد‬ ‫معها‪ ،‬ألن السلطات الفرنسية‬ ‫ل���م ت��س��م��ح ل��ه��ا ب���ذل���ك‪ .‬وهناك‬ ‫ف��ي ف��رن��س��ا ال��ت��ق��ت أم الرايس‬ ‫بجاك ب��ي��رك‪ ،‬وبعد أن حكت له‬ ‫معاناتها املتمثلة في ترك طفلها‬ ‫وحيدا في املغرب‪ ،‬أخبرها بيرك‬ ‫ب��أن��ه ذاه���ب إل��ى امل��غ��رب للعمل‬ ‫ه��ن��اك‪ ،‬وأن ب��إم��ك��ان��ه��ا العودة‬ ‫معه واالشتغال في بيته؛ ثم قدم‬ ‫جاك بيرك إلى إمينتانوت؛ وبعد‬ ‫م��ض��ي ف��ت��رة حل��ق��ت ب���ه فاطمة‬ ‫أم ال��راي��س صحبة ابنها‪ .‬وقد‬

‫اعتبرت أسرة جاك بيرك الرايس‬ ‫وأمه مبثابة فردين من أفرادها؛‬ ‫وظل الرايس يتلقى تعليمه في‬ ‫إمي��ن��ت��ان��وت حت��ت رع��اي��ة جاك‬ ‫بيرك‪ ،‬إلى أن بلغ سن العاشرة‪.‬‬ ‫وعندما انتهت مهمة هذا األخير‬ ‫في املغرب‪ ،‬طلب من أم الرايس‬ ‫أن تسمح له باصطحاب ابنها‬ ‫محمد معه‪ ،‬لكنها لم تقو على‬ ‫مفارقة ابنها‪ ،‬كما أنها لم تكن‬ ‫ت��رغ��ب ف��ي ال��ع��ودة إل��ى فرنسا‪،‬‬ ‫فانتقلت م��ع ابنها إل��ى الرباط‬ ‫حيث عثرت على عمل‪ ،‬وأحلقت‬ ‫الرايس بإعدادية عالل بنعبد الله‬ ‫في حي العكاري حيث درس إلى‬ ‫أن حاز على شهادة «البروفي»‬ ‫اإلعدادية‪ ،‬ثم انتقل إلى ثانوية‬ ‫م��والي يوسف ملتابعة دراسته‬ ‫في حجراتها‪ .‬وفي هذه املرحلة‪،‬‬ ‫الح��ظ الرايس أن والدته تعبت‬ ‫ب��ف��ع��ل ت��ق��دم��ه��ا ف��ي ال��س��ن‪ ،‬وأن‬ ‫املعاش الذي تتقاضاه عن عمل‬ ‫زوج��ه��ا ف��ي اجل��ي��ش الفرنسي‬ ‫ضعيف ج���دا‪ ،‬ف��ق��رر أن يلتحق‬ ‫باخلدمة العسكرية‪.‬‬ ‫ كم كان عمره وقتها؟‬‫< لم يكن بع ُد قد بلغ السن التي‬ ‫ت��خ��ول ل���ه ذل����ك‪ ،‬وق���د جل���أ إلى‬ ‫تزوير تاريخ ميالده من ‪1940‬‬ ‫إل���ى ‪ ،1938‬ح��ت��ى ي��ت��م��ك��ن من‬ ‫دخ���ول اجل��ي��ش‪ ،‬وبالفعل تقدم‬ ‫بطلب ومت ق��ب��ول��ه‪ ،‬وب��ع��د مرور‬ ‫ف��ت��رة ع��ل��ى ب��داي��ت��ه ال��ع��م��ل في‬ ‫صفوف اجليش مت إرساله إلى‬ ‫أك��ادي��ر حيث اشتغل ف��ي نفس‬ ‫الس ِرية مع أحمد الدليمي‪.‬‬ ‫َّ‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‏‬

‫خصوصيات متالشية في غرف الدردشة‬ ‫املغاربة قليلو الصبر‪ ،‬يشتكون من احلر ومن البرد على حد‬ ‫سواء‪ ..‬الصباحات الباردة جتعل املشاعر تغور نحو الداخل‪،‬‬ ‫مدينة ال���دار البيضاء جت��رب نفسها على إي��ق��اع الترامواي‪،‬‬ ‫املتفائلون يقولون إن املدينة بدأت تتحرك‪ ،‬لكننا ال نعرف أي‬ ‫حركة يقصدون‪.‬‬ ‫علماء املناخ يقولون إن املجال اجلوي عرف انتهاكات عدة‪،‬‬ ‫وإن طبقة األوزون مستها تغيرات؛ وه��ذا ما يجعلنا‪ ،‬اليوم‪،‬‬ ‫أمام وضع ينذر باخلطر‪ .‬قد يقول قائل‪ :‬وما شأننا نحن بطبقة‬ ‫األوزون؟ يكفي أن نعيش على هذه األرض بسالم‪.‬‬ ‫ولكن‪ ،‬من يتركك حتقق ه��ذا احللم السهل‪ ،‬ال��ذي أصبح‬ ‫من سابع املستحيالت؛ فمنذ أن حتول العالم إلى قرية صغيرة‬ ‫وغرفة من غ��رف ال��دردش��ة‪ ،‬أصبح حتى الشأن اخل��اص شأنا‬ ‫عاما‪ ،‬لم تعد هناك حتفظات كما في السابق‪ ،‬ول��م يعد أمام‬ ‫احلاكم أو احملكوم فرصة لإلفالت من طنجرة الضغط املوجودة‬ ‫في العالم‪.‬‬ ‫كان كاتب عربي يردد دائما‪ :‬أنا ابن العالم‪ .‬واحلقيقة أن‬ ‫دعوته املعوملة كانت تثير استغرابنا‪ ،‬غير أن الزمن أثبت أن‬ ‫العالم بالفعل ليس قرية صغيرة فقط‪ ،‬بل هو دكان صغير أو‬ ‫غرفة واح��دة‪ ،‬حتى إنه أصبح مجرد جهاز «البتوب» محمول‬ ‫ميكن أن ترتبط من خالله بالعالم في أية قرية أو أي مرتفع‬ ‫جبلي أو أية مغارة مهما كانت نائية‪.‬‬ ‫ال��ع��ومل��ة ت��زح��ف ب��ك��ل م��ح��اس��ن��ه��ا وم��س��اوئ��ه��ا‪ ،‬وتصبح‬ ‫اخلصوصية مجاال خصبا لالنتهاك؛ فنحن نعيش‪ ،‬اليوم‪ ،‬في‬ ‫زمن الالخصوصية‪ .‬الهاتف الشخصي أو الثابت هما مجاالن‬ ‫للتنصت ومعرفة احلركة‪ ،‬والبطاقة البنكية تدل احملققني على‬ ‫وجودك التفصيلي في املكان‪ ،‬وتكشف أكاذيبك‪ ،‬وخدمة الـ»جي‬ ‫بي إيس» تشير إلى مكانك بالتحديد‪ ،‬واملدونة التي تضع فيها‬ ‫هواجسك‪ ،‬تعيد فضح نواياك وتؤرخ ملرورك ومتيط اللثام عما‬ ‫تفكر فيه‪ ،‬وأم��ا الصور الفوتوغرافية وتسجيالت الكاميرات‬ ‫الرقمية في الهواتف احملمولة‪ ،‬وفي الساحات العامة‪ ،‬وعند‬ ‫مداخل الفنادق واملطاعم واملصارف‪ ،‬فهي تشير إلى كل جوالتك‬ ‫النهارية والليلية‪.‬‬ ‫لم نعد نحتاج‪ ،‬في ظل هذه املنتجات الدقيقة للعوملة‪ ،‬إلى‬ ‫أجهزة كشف الكذب كي نتحقق مما إن كان ما تقوله هو عني‬ ‫احلقيقة أم هو شيء آخر‪.‬‬ ‫البريد اإللكتروني هو ذاكرة‪ ،‬أيضا‪ ،‬ال ميكن محوها‪ ..‬إنه‬ ‫مبثابة الكتاب املسطور‪ ،‬ال��ذي يصون األث��ر‪ .‬ال ميكن أن تنكر‬ ‫عالقتك بشخص أو جهة‪ ،‬ملجرد أنك أردت ذلك‪ ،‬وال ميكنك أن‬ ‫تتحايل على «غوغل» أو «ياهو» وتضللهما مبعلومات خاطئة‬ ‫تخصك‪ ،‬وتفتح ع��ش��رات احل��س��اب��ات اإلل��ك��ت��رون��ي��ة‪ ،‬إن الفارز‬ ‫الذي تشتغل به محركات هذه الشركات العمالقة يتيح لها أن‬ ‫تتعرف عليك؛ وهي تفعل ذلك ببراعة‪ ،‬عندما ترسل إليك رسالة‬ ‫إلكترونية على بريدك األصلي تخبرك بأن احلساب اجلديد الذي‬ ‫فتحته يعود إليك‪ ،‬حينها تطرح السؤال الكبير‪ :‬من أين لهم علم‬ ‫بكل هذا؟ التقنية ذكية‪ ،‬واإلنسان في نهاية املطاف ابن العالم‪.‬‬ ‫في السنوات املقبلة‪ ،‬يحذر علماء املناخ من ك��وارث على‬ ‫األرض‪ .‬م��رة أخ��رى يسأل املغربي‪ :‬وم��ا شأننا نحن بقضايا‬ ‫االحتباس احلراري وازدياد اإلشعاعات وغيرها من القضايا‪،‬‬ ‫التي تعانيها بلدان صناعية أو نووية؟ وهنا تأتي احلقيقة‬ ‫العلمية لتقول إننا في العالم الثالث مجرد مزرعة بيئية كبيرة‪،‬‬ ‫وحني تتضرر البيئة في الشمال تسقط األمطار احلمضية في‬ ‫اجلنوب‪.‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬فإن شمس مراكش اجلميلة ما هي في النهاية إال‬ ‫خالصة املجهود الدولي للمحافظة على بيئة الكوكب األرضي‬ ‫سليمة‪ ،‬فهنا يحيا اإلنسان‪ ،‬بالسياسة أو بغيرها‪ ،‬بالدميقراطية‬ ‫أو بدونها‪ ،‬لكنه في النهاية هو ابن األرض وابن العالم‪ ،‬وليس‬ ‫مبستطاع أي أحد الهروب من هذا القدر الكوني‪ ،‬الذي هو قدرنا‬ ‫جميعا في نهاية املطاف‪.‬‬ ‫اجلور بارد هنا‪ ،‬مثلج هناك؛ غير أن اإلنسانية حتتاج إلى‬ ‫مزيد من التسامح كي تعيش بسالم على كوكبها‪ ،‬فنحن مغاربة‬ ‫وأبناء العالم‪ ،‬وغدا سنحتاج إلى مزيد من احملبة كي نعيش‪،‬‬ ‫فما نحن نحيا بالدميقراطية وحدها وال بصناديق االقتراع‪،‬‬ ‫بل نحيا باإلنسان صانع كل هذه األدوات‪ ،‬ومبتكر اليسر بعد‬ ‫كل عسر‪.‬‬

1957_09-01-2013  

1957_09-01-2013