Issuu on Google+

‫إبراهيمي‪ :‬القطاع املالي ضحية تأخر احلكومة في املصادقة على قوانينه‬

‫فالح يحتجز شقيقه ويكبله بالسالسل‬ ‫‪ 15‬سنة من أجل االستيالء على أرضه‬

‫‪19‬‬

‫جالل رفيق‬ ‫فجر سكان قرية صغيرة تبعد بـ‪ 6‬كيلومترات‬ ‫ّ‬ ‫ع��ن زاوي���ة س��ي��دي إسماعيل فضيحة احتجاز‬ ‫رجل جت��اوز عقده اخلامس ملدة ‪ 15‬سنة كاملة‬ ‫حتو َل إلى مطرح‬ ‫في جوف كوخ مهجور صغير‬ ‫ّ‬ ‫لألزبال والنفايات‪.‬‬ ‫وحسب رواية أحد السكان‪ ،‬فإن الضحية‪ ‬ظل‬ ‫مك ّبـ َ ً‬ ‫ال ب��س�لاس� َ�ل ح��دي��دي��ة ل��س��ن��وات ط��وي��ل��ة‪ ،‬ما‬ ‫جعله يعجز عن الكالم أو الصراخ حتى تكتشف‬ ‫معاناته‪ ..‬وع��زا أحد الشهود أسباب االحتجاز‬ ‫إل���ى ن����زاع ب�ي�ن الضحية‬ ‫وشقيقه‪ ،‬الذي فرض عليه‬ ‫«اإلقامة اجلبرية» بغرض‬ ‫االس���ت���ي�ل�اء ع���ل���ى أرض����ه‬ ‫ال���ف�ل�اح���ي���ة‪ ،‬ال���ت���ي تبعد‬ ‫ب��أم��ت��ار ق��ل��ي��ل��ة ع���ن مكان‬ ‫االحتجاز‪.‬‬ ‫وق����د ت��غ�� ّي��رت مالمح‬ ‫احملتجز‪ ،‬الذي ظهر بشعر‬ ‫َ‬ ‫أش���ع���ث ك��ث��ي��ف وأظ���اف���ر‬ ‫ط��وي��ل��ة‪ ،‬بعد أن اكتـ ُ ِشف‬ ‫أم������� ُره م����ن ط�����رف بعض‬ ‫ال��س��ك��ان‪ ،‬ال���ذي���ن ضاقوا‬ ‫ذرعا برائحة كريهة كانت‬ ‫تنبعث من الكوخ املهجور‬ ‫الذي احتـُجز فيه الضحية‬ ‫ملدة ‪ 15‬سنة‪ ،‬دون أن يثير‬ ‫انتباه سرية الدرك امللكي‬ ‫أو ال���س���ل���ط���ات احمللية‬ ‫ال��ق��ري��ب��ة م��ن دوار «أوال ْد‬ ‫ْح��س�ين»‪ ،‬امل��ت��اخ��م لطريق‬ ‫«حد والد فرج»‪.‬‬ ‫وق��������ال أح������د سكان‬ ‫«ال���دوار» إن الضحية كان‬ ‫ف���ي ك��ام��ل ق����واه العقلية‬ ‫ق��ب��ل أن يحتجزه شقيقه‬ ‫ف��ي ال��ك��وخ امل��ه��ج��ور‪ ،‬بعد‬ ‫ت���وال���ي ال���ن���زاع���ات حول‬ ‫أرض ف�لاح��ي��ة شاسعة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> العدد‪1955 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫االثنين ‪ 24‬صفر ‪ 1434‬الموافق ‪ 07‬يناير ‪2013‬‬

‫بعد أن شهدت العديد من الملفات تصعيدا في الدفاع عن المتهمين وعرفت أخرى تراخيا في التعامل معها‬

‫هل يستطيع بنكيران احلسم في ملفات الرؤوس الكبيرة املتهمة بالفساد؟‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫ال زال�����ت أغ���ل���ب م��ل��ف��ات فساد‬ ‫املؤسسات العمومية التي أحالتها‬ ‫وزارة العدل في احلكومة احلالية‬ ‫ع��ل��ى ال��ق��ض��اء ت����راوح م��ك��ان��ه��ا بعد‬ ‫إي����داع امل��ت��ه��م�ين ال��رئ��ي��س��ي�ين فيها‬ ‫سجن عكاشة بالدار البيضاء‪ .‬وإذا‬ ‫ك��ان ق��اض��ي التحقيق ل��دى محكمة‬ ‫االستئناف بالدار البيضاء قد استمع‬ ‫إلى عبد احلنني‬ ‫ب�����ن�����ع�����ل�����و‪،‬‬ ‫املدير العام‬ ‫الســـابـــق‬

‫للمكتب ال��وط��ن��ي ل��ل��م��ط��ارات‪ ،‬فإن‬ ‫التحقيق م��ا ي��زال ج��اري��ا م��ع باقي‬ ‫املعتقلني‪ ،‬خاصة املتابعني في حالة‬ ‫سراح‪ ،‬قبل إحالة امللف على اجللسة‬ ‫من أجل البت فيه‪.‬‬ ‫وم��ن امل��ق��رر‪ ،‬حسب مصادر‬ ‫قضائية‪ ،‬أن تتم خالل األسابيع‬ ‫امل��ق��ب��ل��ة إح��ال��ة م��ل��ف بنعلو‬ ‫وم��دي��ر دي���وان���ه أم�ي�ن برق‬ ‫الليل وباقي املعتقلني على‬ ‫اجللسة من أج��ل البدء في‬ ‫عملية دراس��ت��ه واالستماع‬ ‫إلى الشهود ومرافعات دفاع‬ ‫املتهمني حول التهم‬

‫املوجهة إلى موكليهم‪ ،‬وهو ما يؤشر‬ ‫على أن امل��ل��ف سيبقى رائ��ج��ا أمام‬ ‫محكمة االستئناف لسنة أخرى‪.‬‬ ‫وأظ������ه������ر اس�����ت�����م�����اع ق���اض���ي‬ ‫ال��ت��ح��ق��ي��ق إل����ى بنعلو‬ ‫وج���ود مجموعة من‬ ‫االخ���ت�ل�االت داخل‬ ‫املكتب خ�لال فترة‬ ‫ت��س��ي��ي��ره للمكتب‬ ‫الوطني للمطارات‪،‬‬ ‫متثلت خاصة في‬ ‫الطريقة غير‬ ‫ا لقا نو نية‬ ‫ال����������ت����������ي‬

‫أب��رم��ت بها بعض الصفقات وفي‬ ‫تبديد أموال عمومية من طرف املدير‬ ‫ال��ع��ام ال��س��اب��ق؛ وه���ي االختالالت‬ ‫َ‬ ‫بعضها تقري ُر املجلس‬ ‫التي أظهر‬ ‫األعلى للحسابات وآخ��ر التحريات‬ ‫والتحقيقات التي باشرتها الفرقة‬ ‫الوطنية للشرطة القضائية التي‬ ‫أشرفت على أجرأة املساطر القانونية‬ ‫املتعلقة بامللف‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫رفض السراح املؤقت للبرملاني املعتقل‬ ‫بتهمة الرشوة بالقنيطرة‬

‫خالد عليوة‬ ‫التهمة‪:‬‬ ‫اختالالت مالية‬

‫توفيق اإلبراهيمي‬ ‫التهمة‪:‬‬ ‫املس بسالمة أمن الدولة‬

‫السلطات حتصي «خسائر»‬ ‫«امليناجنيت» بجهة فاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫ضرب موسم «امليناجنيت» جهة فاس‪،‬‬ ‫مخلفا‪ ،‬في سنة ‪ ،2012‬حوالي ‪ 33‬حالة‪،‬‬ ‫متكنت املصالح الصحية من الكشف عنها‪،‬‬ ‫تقول مصادر مطلعة لـ«املساء»‪ .‬وأدى التهاب‬ ‫السحايا حل��د اآلن إل��ى مقتل طالب يتابع‬ ‫دراسته في املركب اجلامعي ظهر املهراز‪.‬‬ ‫وبالرغم من أن املصادر في املندوبية‬ ‫اجلهوية ل��وزارة الصحة تؤكد ب��أن الوضع‬ ‫«مستقر» بالنظر إل��ى ع��دد احل ��االت التي‬ ‫تسجل كل سنة والتي ال تتجاوز ‪ 34‬حالة‪،‬‬ ‫فإن أخبار امليناجنيت تصيب فئات واسعة‬ ‫من املواطنني بالرعب‪ .‬وقد دفع الغضب بطلبة‬ ‫جامعة فاس إلى اقتحام مستوصف صغير‬ ‫بالقرب من احلي اجلامعي للمطالبة بتوفير‬ ‫األدوية واألطقم الطبية‪ ،‬وسيارات اإلسعاف‪،‬‬ ‫ب�ع��دم��ا أع�ل��ن ع��ن وف ��اة ال�ط��ال��ب اجلامعي‪،‬‬ ‫وسجل عدد من حاالت اإلصابة باملرض في‬ ‫صفوفهم‪ ،‬ضمنها حالة مؤكدة تتعلق بطالبة مت‬ ‫نقلها لتلقي العالجات باملستشفى اجلامعي‪.‬‬ ‫وقررت مصالح وزارة الصحة بفاس‪ ،‬وهي‬ ‫تعلن حالة «استنفار» في أطقمها ملواجهة هذا‬ ‫الوضع‪ ،‬حقن ما يقرب من‬ ‫‪ 4000‬شخص‪ ،‬يوجدون‬ ‫ف��ي «جتمعات منغلقة»‪،‬‬ ‫في إشارة إلى اخليريات‬ ‫ودور ال ��رع ��اي ��ة‪ ،‬ودور‬ ‫الطلبة‪.‬‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫رفيق احلداوي‬ ‫التهمة‪:‬‬ ‫تبديد أموال‬ ‫من صندوق الضمان‬ ‫االجتماعي‬

‫رف��ض ق��اض��ي التحقيق مبحكمة ج��رائ��م األموال‬ ‫باستئنافية الرباط‪ ،‬يوم اجلمعة املنصرم‪ ،‬متتيع املستشار‬ ‫البرملاني محمد حلسايني‪ ،‬الرئيس احلالي لبلدية سيدي‬ ‫يحيى الغرب‪ ،‬املتابع بتهمة الرشوة‪ ،‬بالسراح املؤقت‪.‬‬ ‫وقالت امل�ص��ادر‪ ،‬إن القاضي رف��ض ملتمس دفاع‬ ‫البرملاني رغم تأكيد هذا األخير على أن موكله يتوفر على‬ ‫كافة الضمانات القانونية واملادية من أجل احلضور إلى‬ ‫اجللسات‪ ،‬مقررا إبقاء الظنني رهن االعتقال االحتياطي‪،‬‬ ‫وإي��داع��ه السجن احمللي بسال‪ ،‬مباشرة بعد إخضاعه‬ ‫لالستنطاق االبتدائي‪.‬‬ ‫وكانت النيابة العامة لدى غرفة اجلنايات االبتدائية‬ ‫املكلفة ب�ج��رائ��م األم� ��وال مبحكمة االس�ت�ئ�ن��اف بالرباط‬ ‫قد أحالت املتهم على قاضي التحقيق باحملكمة ذاتها‬ ‫الستنطاقه‪ ،‬ملتمسة منه إصدار أمر بإيداعه السجن‪ ،‬وهو‬ ‫الطلب الذي استجاب له القاضي في اليوم نفسه‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬أوضحت املصادر نفسها‪،‬‬ ‫أن التسجيل الصوتي الذي واجهت به الضابطة القضائية‬

‫عبد احلنني بنعلو‬ ‫التهمة‪:‬‬ ‫تبديد أموال عمومية‬

‫ضحية جديدة لنجل اجلنرال املتهم بصفع نقابي «البيجيدي»‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫بعد فضيحة االعتداء التي تع ّرض لها النقابي‬ ‫عبد الرحيم عبد النوري‪ ،‬املنتمي إلى حزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬من ط��رف اب��ن جنرال يشغل منصب قائد‬ ‫وج��ه له صفعة‬ ‫املقاطعة السادسة في مت��ارة‪ ،‬بعدما ّ‬ ‫داخل تراب العمالة‪ ،‬طفت على السطح فضيحة أخرى‬ ‫كان ضحيتـَها مستشار سابق في ديوان عبد الواحد‬ ‫سهيل‪ ،‬وزير التشغيل والتكوين املهني‪ ،‬والذي يعمل‬ ‫حاليا أستاذا جامعيا وعضوا في اللجنة املركزية‬ ‫حل��زب التقدم واالش��ت��راك��ي��ة‪ ،‬ال���ذي ت��ع��رض العتداء‬ ‫«بشع» من طرف القائد في ليلة رأس السنة‪.‬‬

‫وأكد محمد الياوحي‪ ،‬أستاذ االقتصاد في جامعة‬ ‫اب��ن زه��ر في أك��ادي��ر وعضو اللجنة املركزية حلزب‬ ‫التقدم واإلشتراكية‪ ،‬لـ«املساء» أنه كان بصدد مغادرة‬ ‫نادي «باحنيني»‪ ،‬التابع لتراب القائد‪ ،‬في ليلة رأس‬ ‫السنة برفقة أصدقائه‪ ،‬عندما طلب منه القائد اإلدالء‬ ‫ببطاقة تعريفه الوطنية‪ ،‬وعندما رفض األخير طلبه ما‬ ‫لم ُيع ّرف صاحب الطلب بهويته وبصفته ‪-‬ألنه كان‬ ‫يرتدي زيا مدنيا‪ -‬لم ترق للقائد ردة فعل األستاذ فأمر‬ ‫رجال القوات املساعدة بإدخاله إلى السيارة‪.‬‬ ‫وأضاف الياوحي أن القائد انهال عليه بالضرب‬ ‫امل��ب��رح باستعمال ه����رواة‪ ،‬م��ا ترتبت عنه إصابته‬ ‫برضوض وج��روح بليغة في مختلف أنحاء جسده‪،‬‬

‫الرياضة‬

‫العالم‪ :‬كأس إفريقيا فرصة‬ ‫لـ«إطفاء» غضب اجلمهور‬

‫‪12‬‬

‫استدعت نقله على وجه السرعة إلى املستعجالت‪،‬‬ ‫وأدلى بشهادة طبية حددت مدة عجزه في ‪ 25‬يوما‪،‬‬ ‫تتوفر «املساء» على نسخة منها‪.‬‬ ‫وأوض��ح الياوحي أنه رفع دع��وى قضائية ضد‬ ‫القائد لدى وكيل امللك في احملكمة االبتدائية لتمارة‪،‬‬ ‫صبيحة يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬كما أح��ال نسخة من‬ ‫الشكاية على رشيد ركبان‪ ،‬رئيس فريق حزب التقدم‬ ‫واالشتراكية في مجلس النواب‪ ،‬والتي سيحيلها على‬ ‫كل من وزي َري العدل واحلريات والداخلية‪ ،‬موضحا‬ ‫أنه لم يرفع الدعوى القضائية قبل هذا التاريخ ألن‬ ‫حالته الصحية كانت حرجة ولم تسمح له بذلك‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫الملف السياسي‬

‫‪ 6‬مذكرة شباط‪ ..‬عتاب احللفاء ‪24‬‬

‫أم معارضة من داخل احلكومة؟‬

‫كرسي االعتراف‬

‫عصمان‪ :‬األمير موالي هشام‬ ‫استمد حسه النقدي من والده‬

‫تفكيك عصابة خطيرة لسرقة السيارات بالبيضاء شرطي يطلق النار على زعيم عصابة روعت السكان بفاس‬ ‫إ‪ .‬ر‬ ‫فككت الفرقة الوالئية اجلنائية‪ ،‬أول‬ ‫أمس السبت‪ ،‬عصابة وصفت باخلطيرة‬ ‫متخصصة ف��ي سرقة ال��س��ي��ارات بكل‬ ‫من عني الذياب وعني السبع‪ ،‬وأوضح‬ ‫مصدر أمني أن العصابة التي تتكون‬ ‫من سبعة أشخاص تتراوح أعمارهم‬ ‫ب��ي�ن ‪ 26‬و‪ 37‬س���ن���ة ك���ان���ت تقوم‬ ‫بعملياتها مبناطق مختلفة من‬ ‫مدينة ال���دار البيضاء وخاصة‬ ‫كورنيش عني الذياب‪ ،‬مستهدفة‬ ‫��ص�����ح�����اب ال�����س�����ي�����ارات ال���ذي���ن‬ ‫ي��ق��ص��دون ال��ك��ورن��ي��ش م���ن أجل‬ ‫القيام بتمرينات رياضية‪.‬‬ ‫وأك���د امل��ص��در ذات���ه أن املصالح‬ ‫األمنية حجزت سيارتني من نوع «بي‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫استطاع حميد شباط‪ ،‬األمني العام حلزب االستقالل‪ ،‬أن يرمي حجرا‬ ‫في البركة الراكدة للحكومة‪ ،‬من خالل املذكرة املوجهة أساسا إلى رئيسها‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬وإلى باقي أحزاب التحالف على سبيل اإلحاطة علما‬ ‫بالشيء‪.‬‬ ‫ومن املؤكد أن بنكيران لن يضع القطن في أذنيه‪ ،‬وميضي في طريقه‬ ‫وكأن شيئا لم يقع‪ ،‬إذ ال بد أن يقف وقفة رجل واحد أمام هذا «الزلزال»‬ ‫الذي يخفي في طياته زالزل أخرى ارتدادية‪.‬‬ ‫ومعروف أن الهزات االرتدادية قد تكون أكثر عنفا‪ ،‬وتأتي على ما تبقى‬ ‫من متاسك «القشرة» والتي هي‪ ،‬هنا‪ ،‬القشرة احلكومية التي طالها تصدع‬ ‫كبير‪ ،‬يعيد عقارب الساعة إلى الوراء وينذر بعواقب األمور‪.‬‬ ‫إن اجلهات الرسمية تنظر إلى أداء حكومة بنكيران على أنه بلونني‪،‬‬ ‫أبيض وأسود‪ ،‬والتلفزيون العمومي مارس حقه في النقد‪ ،‬وخصص أول‬ ‫أمس فاصال زمنيا مهما في نشرة القناة األول��ى املسائية للوقوف على‬ ‫«حصيلة» السنة األولى من والية بنكيران‪ ،‬من خالل روبورتاج مخدوم بعناية‬ ‫وميكروطروطوار يقول كل شيء وال يقول شيئا‪ ،‬ومحللني يرون أن ال شيء‬ ‫كبيرا حتقق‪.‬‬ ‫والنتيجة أن مذكرة شباط ليست عمل «حاطب ليل»‪ ،‬بل إن توقيتها‬ ‫يأتي في سياق ميهد‪ ،‬جملة وتفصيال‪ ،‬ألج��واء تعديل حكومي مرتقب‪ ،‬ال‬ ‫راد له‪ ،‬قد يكون موعده األسابيع القليلة املقبلة أو رمبا يأتي بالتساوق مع‬ ‫مناسبة وطنية قريبة جدا هي مناسبة ‪ 11‬يناير‪ ،‬التي تخلد لذكرى املطالبة‬ ‫باالستقالل‪.‬‬ ‫فاملذكرة تطالب بتسريع وتيرة األداء احلكومي وتعتبره أمرا عاجال‪ ،‬وال‬ ‫ميكن لبنكيران واحلالة هاته إال أن يركب قطار السرعة نفسها في الرد أوال‬ ‫على املذكرة املوجهة إليه‪ ،‬وثانيا في االستجابة ملطالب حليفه الرئيسي في‬ ‫مباشرة ما يراه «إصالحات على وجه السرعة»‪ ،‬اللهم إذا بنكيران يؤمن بأن‬ ‫السلحفاة هي دائما األسرع من كعب أخيل في الوصول إلى خط النهاية‪.‬‬

‫إم»‪ ،‬األولى استطاع أفراد العصابة أن‬ ‫يستولوا عليها بكورنيش عني الذياب‬ ‫عندما كانت صاحبتها تستعد للقيام‬ ‫بتمارين رياضية‪ ،‬مضيفا أن السيارات‬ ‫ال���ت���ي ك����ان ي��س��ت��ول��ي ع��ل��ي��ه��ا أف����راد‬ ‫العصابة إم��ا تباع بضواحي املدينة‬ ‫ألشخاص متخصصني في ش��راء هذا‬ ‫النوع من السيارات‪ ،‬أو يتم إحراقها‬ ‫كما ح��دث مع سيارتني‪ ،‬إذ مت إحراق‬ ‫األولى بالواد املالح والثانية مبنطقة‬ ‫عني الشق‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬حجزت الفرقة‬ ‫الوالئية اجلنائية‪ ،‬أول أمس السبت‪،‬‬ ‫مجموعة من األدوي��ة املهيجة جنسيا‬ ‫ل���دى شخصني ك��ان��ا ب��ص��دد توزيعها‬ ‫مبنطقة «كاراج عالل»‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫ع��ن��ف‪ ،‬اغ��ت��ص��اب‪ ،‬احتجاز‪،‬‬ ‫ه��ذه هي امل��ف��ردات األكثر تداوال‬ ‫اليوم في املجتمع املغربي وفي‬ ‫عناوين الصحف ومانشيتاتها‬ ‫العريضة‪.‬‬ ‫فقد أقدم تلميذ على محاولة‬ ‫ذبح أستاذه مبـُدية خروف العيد‪،‬‬ ‫وأجهز تلميذ آخر على زميل له‬ ‫ف��ي القسم وأرداه على الفور‪،‬‬ ‫واقتحم لصوص محال في يعقوب‬ ‫املنصور في الرباط وقطعوا يد‬ ‫صاحبه من املعصم‪ ،‬وغافل سائق‬ ‫س��ي��ارة للنقل امل��درس��ي اجلميع‬ ‫وف��ت��ك بطفلة ال يتجاوز عمرها‬ ‫أرب��ع سنوات وح��اول اغتصابها‬ ‫وق��ت ص�لاة اجلمعة‪ ،‬واحتجزت‬ ‫عائلة في نواحي سيدي اسماعيل‬ ‫بإقليم اجل��دي��دة ابنها مل��دة ‪15‬‬ ‫سنة ف��ي ظ��روف تعود إل��ى زمن‬ ‫ال��ع��ب��ودي��ة‪ ،‬وم��ا ب�ين ه��ذا وذاك‪،‬‬ ‫هناك املئات من جرائم االعتداء‬ ‫ب��ال��س�لاح األب��ي��ض واالغتصاب‬ ‫والتحرش وكل أشكال االستغالل‪،‬‬ ‫م��ن ان��ت��ه��اك أع����راض اخلادمات‬ ‫إل���ى م���د ال��ي��د ع��ل��ى القاصرات‬ ‫إل��ى ان��ت��ه��اك ح��رم��ة امل���ال العام‪،‬‬ ‫وانتهاكات أخرى من قبيل انتهاك‬ ‫الفضاء السمعي وتلويث الفضاء‬

‫تعود ملكيتها إلى الضحية‪.‬‬ ‫احملتجز‪ ،‬الذي أصبح يعاني‬ ‫وسبق لشقيق‬ ‫َ‬ ‫خلال عقليا‪ ،‬أن تقدم بشكايات إلى سرية الدرك‪،‬‬ ‫التي اعتقلته أكث َر من مرة قبل أن ُيخلى سبيله‪.‬‬ ‫وأض��اف شاهد عيان أن الضحية‪ ،‬املسمى‬ ‫أح��م��د‪ ،‬سبق أن احتجز وال���ده بنفس الطريقة‬ ‫«املهينة» لتوافيه املنية داخ��ل «براكة» مهجورة‬ ‫مفترشا األزب���ال وال���ق���اذورات‪ ..‬مشيرا إل��ى أن‬ ‫سكان دوار «أوال ْد ْحسني» اعتادوا رؤية الضحية‬ ‫دون مالبس مك ّبـ َ ً‬ ‫ال بالسالسل يطرق بابهم بني‬ ‫الفينة واألخرى ليقتات على بقايا الطعام‪.‬‬ ‫ون����ف����ى م����ص����در في‬ ‫ال����درك امل��ل��ك��ي لـ«املساء»‬ ‫ع���ل���م���ه ب���خ���ب���ر احتجاز‬ ‫ال�����رج�����ل اخلمسيني‪،‬‬ ‫م���ع���ت���ب���را أن «ح�������االت»‬ ‫امل��ت��ش��ردي��ن أو املختلني‬ ‫ع��ق��ل��ي��ا‪ ،‬ال���ذي���ن يتخذون‬ ‫من األكواخ املهجورة في‬ ‫زاوي����ة س��ي��دي إسماعيل‬ ‫مأوى لهم «كثيرة»‪.‬‬ ‫وق�����د ح������اول بعض‬ ‫ال���س���ك���ان‪ ،‬ص���ب���اح أمس‬ ‫األح���د‪ ،‬االت��ص��ال ببعض‬ ‫اجل��م��ع��ي��ات احلقوقية‪،‬‬ ‫التي دخلت على اخلط‪،‬‬ ‫ب��ع��د أن ن��ق��ل��ت عدسات‬ ‫امل��ص��وري��ن الصحافيني‬ ‫صورا مأساوية للضحية‪،‬‬ ‫ال����ذي ف��ق��د ال���ق���درة على‬ ‫الكالم‪ ،‬إذ غالبا ما يع ّبر‬ ‫ع����ن م���ع���ان���ات���ه بالبكاء‬ ‫فقط‪..‬‬ ‫ويبعد الكوخ املهجور‬ ‫ال������ذي اح���ت���ـ� ُ��ج���ز داخله‬ ‫الضحية بـ‪ 100‬متر فقط‬ ‫ع���ن م��ج��م��وع��ة م���ن دور‬ ‫الصفيح في دوار «أوال ْد‬ ‫ْحسنيْ»‪ ،‬الواقع في تراب‬ ‫زاوية سيدي إسماعيل‪.‬‬

‫فاس ‪ -‬ل‪.‬و‬ ‫ع��اش ح��ي «ل �ي��راك» الشعبي مبدينة‬ ‫ف��اس ي��وم جمعة أس ��ود بسبب «انفالت»‬ ‫لعتاة املجرمني روعوا ساكنة احلي‪ ،‬وانتهى‬ ‫ال��رع��ب بتدخل شرطي إلط�لاق ال�ن��ار على‬ ‫زعيم العصابة بعد أن كاد يفقد حياته نتيجة‬ ‫هجوم مباغت عليه باألسلحة البيضاء‪.‬‬ ‫ون �ف��ذت ال�ع�ص��اب��ة طيلة ي��وم اجلمعة‬ ‫املاضي حوالي ‪ 14‬اعتداء في احلي نفسه‪.‬‬ ‫وعمد أفراد املجموعة إلى تنفيذ السرقات‬ ‫حت��ت طائلة التهديد باستعمال السيوف‬ ‫الفتاكة التي كانت بحوزتهم‪ .‬وقال عدد من‬ ‫املواطنني إنهم شاهدوا أعضاء املجموعة‬ ‫وه��م في حالة هيجان غير طبيعية بسبب‬ ‫استعمال األقراص املهلوسة‪.‬‬ ‫وتقاطرت الشكايات على الدائرة األمنية‬

‫احمل��اذي��ة‪ ،‬ما دف��ع أطقم األم��ن احلضري ـ‬ ‫الطاقم ‪ 208‬ـ‪ ،‬إل��ى تكثيف ال��دوري��ات في‬ ‫أنحاء متفرقة من احلي‪ ،‬وغيره من األحياء‬ ‫الشعبية املجاورة تفاديا الندالع احتجاجات‬ ‫غاضبة ض��د «االن �ف�لات األم�ن��ي» باملدينة‪.‬‬ ‫وباغت زعيم املجموعة الشرطي «ح‪.‬ش»‪،‬‬ ‫وأسقطه أرض��ا‪ ،‬وه��وى عليه بسيفني كان‬ ‫ميسكهما بيديه‪ ،‬بينما اضطر الشرطي‪،‬‬ ‫وه��و ملقى ع�ل��ى األرض‪ ،‬إل��ى استعمال‬ ‫مسدسه الذي أطلق منه النار على املجرم‪،‬‬ ‫وأص��اب��ه ف��ي ال��رك �ب��ة‪ .‬وأص �ي��ب الشرطي‬ ‫بجروح خفيفة في ال��رأس‪ ،‬ما عجل بنقله‬ ‫إلى مصحة خاصة لتلقي العالجات‪ ،‬ونقل‬ ‫املجرم الذي شلت حركته بعد إصابته في‬ ‫الركبة إلى قسم املستعجالت باملستشفى‬ ‫اجلامعي الستخراج الرصاصة‪ ،‬وهو في‬ ‫حالة اعتقال‪.‬‬

‫عنف‪ ،‬اغتصاب‪ ،‬احتجاز وسكاكني‬ ‫حكيم عنكر‬

‫ال���ب���ص���ري‪ ،‬وال���ه���ج���وم ع��ل��ى مل‬ ‫تبقى من جمال في املدن الكبيرة‬ ‫والصغيرة‪ ،‬والنيل من مصداقية‬ ‫الشرفاء والتقليل من العمل اجلاد‬ ‫وتبخيس كل أشكال االلتزام وردم‬ ‫قيم املواطنة‪.‬‬ ‫ورمب��ا لو مضت البالد على‬ ‫ه��ذا امل��ن��وال‪ ،‬ل��ذه��ب امل��غ��رب في‬ ‫اجتاه فوضى ال راد لها وتسيب‬ ‫اج��ت��م��اع��ي ي���دع���و إل����ى اخل���وف‬ ‫على فلذات األكباد من إرسالهم‬ ‫إل���ى امل�����دارس ح��ت��ى ال يعودوا‬ ‫ف��ي محفات امل����وت‪ ،‬وي��دع��و إلى‬ ‫«التسلح» بكل وسيلة للدفاع عن‬ ‫النفس‪ ،‬ض��د م��راه��ق مقرقب أو‬ ‫لصوص في عتمة األزقة‪.‬‬ ‫ال ت��ك��ف��ي امل���ق���ارب���ة األمنية‬ ‫هنا وحدها‪ ،‬إذ ال بد من مقاربة‬ ‫شمولية‪ ،‬يرفع فيها التحذير إلى‬ ‫مستوى اخلطر املاحق الذي إذا‬ ‫م��ا أهمل أو ج��رى التعامل معه‬ ‫برؤية ابتسارية واختزالية ميكن‬

‫أن يؤدي إلى فوضى عارمة تهدد‬ ‫األمن والسلم العامني‪.‬‬ ‫فالعنف أصبح الهواء الذي‬ ‫يتنفسه كل مغربي وكل مغربية‬ ‫ص��ب��اح م��س��اء؛ فمن ج��ه��ة‪ ،‬هناك‬ ‫تزايد معدل اجلرمية واجلانحني‪،‬‬ ‫وأج����ه����زة األم�����ن وق������وات حفظ‬ ‫النظام تشير إلى تسجيل عشرات‬ ‫اآلالف من احل��االت سنويا‪ ،‬ففي‬ ‫مدينة ال��دار البيضاء تفيد أرقام‬ ‫ال��ب��ول��ي��س ب��أن��ه ج���رى تسجيل‬ ‫أك��ث��ر م��ن ‪ 10‬آالف ح��ال��ة سرقة‬ ‫باخلطف طالت الرجال والنساء‬ ‫على حد س��واء خالل ستة أشهر‬ ‫فقط؛ وم��دن أخ��رى كانت بعيدة‬ ‫ع��ن خ��ارط��ة اجل��رمي��ة أصبحت‬ ‫م����ع ال���ت���غ���ي���رات ال���ت���ي طالتها‬ ‫وال��ه��ج��رات ال��ت��ي شملتها أكثر‬ ‫عنفا‪ ،‬وباألخص امل��دن الصغيرة‬ ‫امل��ع��روف��ة بطابعها السياحي؛‬ ‫أم��ا أش��ك��ال ال��ت��ح��رش واالبتزاز‬ ‫اجلنسي ف��األرق��ام ت��ق��ول إن ‪82‬‬

‫ف��ي امل��ائ��ة م��ن النساء املغربيات‬ ‫يتعرضن للعنف ال��زوج��ي دون‬ ‫نسيان أشهر احل��وادث املرتبطة‬ ‫ب���ه���ذا ال���ع���ن���ف ك��ق��ض��ي��ة أمينة‬ ‫الفياللي وآخ��ره��ا الشابة سهام‬ ‫التي نحرها خطيبها في مدينة‬ ‫سطات‪.‬‬ ‫التحرك بسرعة مطلب آني‪،‬‬ ‫وإع��م��ال مقاربة جديدة ج��زء من‬ ‫احلل‪ ،‬تشارك فيها جميع مكونات‬ ‫املجتمع‪ ،‬وتطرح فيها القضايا‬ ‫واملشكالت والتصورات مبنتهى‬ ‫الوضوح والصراحة ومن منطلق‬ ‫تغليب املصلحة الوطنية على كل‬ ‫ما عداها من مصالح سياسوية‬ ‫أو حزبوية أو انتفاع من مظاهر‬ ‫هذه احلرب التي تدور رحاها في‬ ‫املجتمع صباح مساء وتتحول‬ ‫إلى خطر داهم‪.‬‬ ‫فهذا الرقم يكذب كل اخلطابات‬ ‫املطمئنة حول التربية والتعليم‬ ‫وح��ول استتباب األم��ن‪ ،‬في حني‬

‫البرملاني املتهم كشف عن ملفات فساد أخرى تستدعي‬ ‫فتح حتقيق بشأنها‪ ،‬مضيفة أن احلوار الذي تضمنه هذا‬ ‫الشريط أشار إلى وجود العديد من التالعبات التي طالت‬ ‫مجموعة من الصفقات‪.‬‬ ‫ووفق املصادر ذاتها‪ ،‬فإن رئيس بلدية سيدي يحيى‬ ‫الغرب‪ ،‬الذي مت اعتقاله األربعاء املاضي‪ ،‬أنكر الوقائع‬ ‫املنسوبة إليه‪ ،‬ومن املرتقب أن يطعن دفاعه في التسجيل‬ ‫ال��ذي دون بالصوت جميع ما دار بني الظنني واملقاول‪،‬‬ ‫الذي يتهمه باالبتزاز والرشوة‪ ،‬إذ بات في حكم املؤكد أن‬ ‫يتقدم محامو البرملاني مبلتمس استبعاد التسجيل وعدم‬ ‫اعتماده كوسيلة إثبات ضد موكلهم‪.‬‬ ‫وف��ي السياق نفسه‪ ،‬علمت «امل �س��اء»‪ ،‬أن البرملاني‬ ‫حلسايني ك��ان مطلوبا ل�لاس�ت�م��اع إل�ي��ه ل��دى املصالح‬ ‫الوالئية للشرطة القضائية بالقنيطرة في قضية فساد‬ ‫مالي تهم تبديد أم��وال عمومية بإحدى وك��االت القرض‬ ‫الفالحي املوجودة في املدينة نفسها‪ ،‬قبل أن ينجح عدد‬ ‫من أف��راد عائلته في «انتشاله» من هذا امللف‪ ،‬بعد أداء‬ ‫الديون املترتبة عليه‪ ،‬والتي فاقت ‪ 180‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫حسب قول املصادر‪.‬‬

‫مقتل صاحب «كولورادو» و‪ 4‬من أفراد‬ ‫أسرته إثر حتطم طائرتهم في فرنسا‬ ‫املساء‬

‫حت���ول���ت رح���ل���ة قصيرة‬ ‫لالستمتاع مبحطات التزحلق‬ ‫على اجلليد في القمم البيضاء‬ ‫لفرنسا إلى حادث رهيب أودى‬ ‫بحياة أف���راد أس���رة بكاملها‪،‬‬ ‫ف��ق��د ل��ق��ي امل��ل��ي��اردي��ر املغربي‬ ‫ف��ري��د ب�����رادة‪ ،‬ص��اح��ب شركة‬ ‫«كولورادو» للصباغة‪ ،‬وزوجته‬ ‫وأب��ن��اؤه الثالثة‪ ٬‬حتفهم في‬ ‫ح���ادث حتطم ط��ائ��رة صغيرة‬ ‫بعد ظهر أول أم��س السبت‪٬‬‬ ‫قرب مطار غرونوبل في فرنسا‬ ‫بعد أن كانوا في رحلة العودة‬ ‫م��ن عطلة مل���دة أس��ب��وع�ين في‬ ‫جبال األلب‪.‬‬ ‫وكشفت النتائج األولية‬ ‫ل��ل��ت��ح��ق��ي��ق ح����ول احل�����ادث أن‬ ‫ال��ط��ائ��رة‪ ،‬ال��ت��ي ك���ان يقودها‬ ‫امل��ل��ي��اردي��ر امل��غ��رب��ي بنفسه‪،‬‬ ‫اصطدمت‪ ،‬ألس��ب��اب مجهولة‪،‬‬ ‫بهضبة في بلدة سان‪ -‬جوار‪،‬‬ ‫وذل������ك ب���ع���د إق�ل�اع���ه���ا لفترة‬ ‫قصيرة ال تتجاوز ثالث دقائق‬ ‫م��ن مطار «غ��رون��وب��ل» متجهة‬

‫ت��ش��ي��ر ك���ل ال��ش��واه��د واملراحل‬ ‫التي قطعها املجتمع املغربي إلى‬ ‫احلاجة املاسة إلى االستراتيجيات‬ ‫الدقيقة والناجعة مبشاركة الفاعل‬ ‫السياسي واجلمعوي وتصحيح‬ ‫طريق العمل املهيكل للتصدي لكل‬ ‫أشكال العنف‪ ،‬ب��دءا من معاجلة‬ ‫عميقة للنظام التعليمي‪ ،‬مرورا‬ ‫ب��إح��ي��اء ال��ع��دي��د م��ن الفضاءات‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ال��ت��ي أج��ه��ز عليها‬ ‫املنتخبون احملليون مثل فضاءات‬ ‫دور الشباب وال��ن��وادي‪ ،‬وانتهاء‬ ‫ب��ان��خ��راط ك��اف��ة ال��ق��وى العاملة‬ ‫في املجتمع بالتعاون مع األطر‬ ‫القانونية وال��ت��رب��وي��ة واألمنية‬ ‫في إرس��اء مبادئ سلم اجتماعي‬ ‫ت��ص��ان فيه ح��ق��وق امل��غ��ارب��ة بكل‬ ‫فئاتهم‪.‬‬ ‫ه�����ذه م����داخ����ل مم��ك��ن��ة إلى‬ ‫مواجهة هذا العنف األحمق غير‬ ‫املبرر‪ ،‬وهذا اجلنوح االجتماعي‬ ‫الذي يترجم في مثل هذه احلوادث‬ ‫املؤملة التي تخض بنية االستقرار‬ ‫خضا وت��دع��و إل��ى إط�ل�اق حملة‬ ‫وطنية «يستثمر» فيها اجلميع‬ ‫حتى ال تأتي السكاكني الغادرة‬ ‫على ال��رق��اب البريئة بسبب أو‬ ‫بدون سبب‪.‬‬

‫ن��ح��و األج�����واء امل��غ��رب��ي��ة عبر‬ ‫إسبانيا‪.‬‬ ‫وحسب شهود عيان‪ ،‬فقد‬ ‫عثرت عناصر اإلنقاذ واملطافئ‬ ‫على جثتي فريد ب��رادة‪ ،‬الذي‬ ‫ل���ي���س س�����وى اب�����ن احمل���ام���ي‬ ‫املعروف محمد برادة‪ ،‬وزوجته‬ ‫زينب بنحميدة‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫جثث أبنائهما الثالثة‪ ،‬ذكرين‬ ‫وأنثى‪ ،‬تتراوح أعمارهم بني ‪6‬‬ ‫و‪ 16‬سنة‪ ،‬وسط حطام الطائرة‬ ‫احملاصر بألسنة النيران‪.‬‬ ‫وم����ب����اش����رة ب���ع���د علمه‬ ‫باحلادث‪ ،‬انتقل سعد بندورو‪،‬‬ ‫ال��ق��ن��ص��ل ال���ع���ام ل��ل��م��غ��رب في‬ ‫ليون‪ ،‬إلى عني املكان لالطالع‬ ‫لدى السلطات الفرنسية على‬ ‫مالبسات احلادث‪ ٬‬واستكمال‬ ‫إج����������راءات حت����دي����د ه���وي���ات‬ ‫الضحايا وترحيل جثامينهم‬ ‫إل���ى امل���غ���رب‪ .‬وق���د مت إحداث‬ ‫خلية أزم��ة في سفارة اململكة‬ ‫املغربية بباريس حتت إشراف‬ ‫رياض رمزي‪ ،‬املكلف باألعمال‬ ‫في السفارة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع� �ل� �م ��ت «امل � � �س� � ��اء» من‬ ‫م��ص��در م �ط �ل��ع ب� ��أن بعض‬ ‫القضاة‪ ،‬الذين شاركوا في‬ ‫عملية اإلشراف على اللجان‬ ‫اإلداري��ة اخلاصة باملراجعة‬ ‫السنوية للوائح االنتخابية‪،‬‬ ‫ع �ب��روا ع��ن امتعاضهم من‬ ‫ال�ط��ري�ق��ة ال �ت��ي تشتغل بها‬ ‫ال�ل�ج�ن��ة ال �ت��ي ت �ض��م ممثال‬ ‫ل �ل �س �ل �ط��ة احمل �ل �ي��ة ورئيس‬ ‫اجلماعة إضافة إلى القاضي؛‬ ‫مضيفا أن بعض القضاة‬ ‫وج��دوا أنفسهم وجها لوجه‬ ‫أمام رؤس��اء جماعات أميني‬ ‫خ�لال عمل اللجنة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫صعب عملية التواصل بني‬ ‫ال �ط��رف�ين‪ .‬وأش� ��ار املصدر‬ ‫ذات��ه إل��ى أن الطريقة التي‬ ‫مت بها وضع املادة القانونية‬ ‫املنظمة لعمل اللجان الثنائية‬ ‫جتعل القاضي يجد نفسه‬ ‫ف ��ي م��وق��ف م��ح��رج نتيجة‬ ‫اتخاذ القرار باألغلبية داخل‬ ‫اللجنة‪ ،‬وهو ما يجعل مهمة‬ ‫القاضي في اإلش��راف على‬ ‫اللجنة شكلية فقط‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1955 :‬اإلثنني ‪2013/01/07‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫هلع بسبب اندالع حريق في‬ ‫مصنع للبالستيك في مديونة‬

‫اعتقال شخصين كانا يروجان مهيجات جنسية بمنطقة كاراج عالل‬

‫تفكيك عصابة خطيرة لسرقة السيارات بالدار البيضاء‬ ‫أكادير‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫ف��ك��ك��ت ال���ف���رق���ة الوالئية‬ ‫اجلنائية‪ ،‬أول أم��س السبت‪،‬‬ ‫ع��ص��اب��ة وص���ف���ت باخلطيرة‬ ‫متخصصة في سرقة السيارات‬ ‫ب��ك��ل م���ن ع�ي�ن ال����ذي����اب وعني‬ ‫السبع‪ ،‬وأوضح مصدر أمني أن‬ ‫العصابة التي تتكون من سبعة‬ ‫أش���خ���اص ت���ت���راوح أعمارهم‬ ‫ب�ين ‪ 26‬و‪ 37‬سنة كانت تنفذ‬ ‫ع��م��ل��ي��ات��ه��ا مب��ن��اط��ق مختلفة‬ ‫م���ن م��دي��ن��ة ال������دار البيضاء‬ ‫وخاصة كورنيش عني الذياب‪،‬‬ ‫مستهدفة أصحاب السيارات‬ ‫الذين يقصدون الكورنيش من‬ ‫أجل القيام بتمرينات رياضية‪.‬‬ ‫وأك������د امل����ص����در ذات������ه أن‬ ‫امل���ص���ال���ح األم���ن���ي���ة حجزت‬ ‫سيارتني من نوع «بي إم»‪ ،‬األولى‬ ‫اس��ت��ط��اع أف����راد ال��ع��ص��اب��ة أن‬ ‫يستولوا عليها بكورنيش عني‬ ‫الذياب عندما كانت صاحبتها‬ ‫تستعد للقيام بتمارين رياضية‪،‬‬ ‫مضيفا أن السيارات التي كان‬ ‫يستولي عليها أفراد العصابة‬ ‫إم���ا ت��ب��اع ب��ض��واح��ي املدينة‬ ‫ألش����خ����اص م��ت��خ��ص��ص�ين في‬ ‫شراء هذا النوع من السيارات‪،‬‬ ‫أو يتم إحراقها كما ح��دث مع‬

‫(كرمي فزازي)‬ ‫سيارتني‪ ،‬إذ مت إح��راق األولى‬ ‫بالواد املالح والثانية مبنطقة‬ ‫عني الشق‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬حجزت‬

‫الفرقة الوالئية اجلنائية‪ ،‬أول‬ ‫أم���س ال��س��ب��ت‪ ،‬م��ج��م��وع��ة من‬ ‫األدوي���ة املهيجة جنسيا لدى‬ ‫شخصني كانا بصدد توزيعها‬

‫مقتل تلميذ في سال يدرس‬ ‫بالتكوين املهني‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫اعتقلت عناصر تابعة للشرطة القضائية‬ ‫بسال‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬بضواحي منطقة زعير‪،‬‬ ‫التلميذ امل��ت��ورط ف��ي مقتل زم��ي��ل ل��ه‪ ،‬كان‬ ‫يتابع دراسته مبعهد التكوين املهني‪.‬‬ ‫ووف��ق مصدر مطلع‪ ،‬ف��إن اجلاني الذ‬ ‫بالفرار فور علمه بوفاة زميله بعد خالف‬ ‫بينهما‪ ،‬إذ أكد للمحققني أن شجارا وصفه‬ ‫بـ»العادي» حصل‪ ،‬يوم احلادث‪ ،‬بينه وبني‬ ‫ال��ه��ال��ك‪ ،‬حيث عمد إل��ى ض��رب��ه مبحفظته‬ ‫على رأس��ه وانصرف إلى حال سبيله قبل‬ ‫أن يتم إخباره بأن الضحية توفي ساعات‬ ‫بعد ذلك‪.‬‬ ‫وكشف املتهم للمحققني أنه لم يطعن‬ ‫الضحية ب���أداة ح��ادة كما مت ت���داول ذلك‪،‬‬ ‫وأش��ار إلى أن احملفظة كانت تضم أدوات‬ ‫تستعمل في دراسة مادة الكهرباء نافيا أن‬ ‫تكون نيته هي قتل أو إيذاء الضحية‪.‬‬

‫مبنطقة «ك����اراج ع�ل�ال»‪ ،‬وأكد‬ ‫م���ص���در أم���ن���ي أن املهيجات‬ ‫اجلنسية احملجوزة مت إدخالها‬ ‫إلى املغرب بطريقة غير شرعية‬

‫ومي���ك���ن أن ت��ض��ر بالسالمة‬ ‫الصحية للمغاربة على اعتبار‬ ‫أن��ه��ا ت��ب��اع دون أي مراقبة‬ ‫طبية‪.‬‬

‫وأشار املصدر ذاته إلى أن‬ ‫الكميات احملجوزة متثل بداية‬ ‫حملة أمنية واسعة على املواد‬ ‫الصيدلية احملظورة التي تباع‬ ‫ف��ي األس�����واق دون ترخيص‪،‬‬ ‫مضيفا أن العناصر األمنية‬ ‫ت��ب��ح��ث م���ع امل���وق���وف�ي�ن حول‬ ‫اجلهات التي تزودهم باملواد‬ ‫احملظورة القادمة من اخلارج‪.‬‬ ‫وذكر املصدر ذاته أن املواد‬ ‫املهيجة جنسيا التي حجزت‬ ‫ل�����دى امل��ت��ه��م�ين ت���ن���وع���ت بني‬ ‫أقراص طبية وخلطات شعبية‬ ‫مغربية ومراهم صينية الصنع‬ ‫م��ك��ت��وب��ة ب��ال��ل��غ��ة الصينية‪،‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي ال مي��ك��ن التعرف‬ ‫ع��ل��ى ك��ي��ف��ي��ة اس��ت��ع��م��ال��ه��ا أو‬ ‫مضاعفاتها وآثارها اجلانبية‪.‬‬ ‫م��ض��ي��ف��ا أن ال������دار البيضاء‬ ‫عاشت‪ ،‬أول أمس السبت‪ ،‬حالة‬ ‫استنفار أم��ن��ي ج��ن��دت خالله‬ ‫م��خ��ت��ل��ف إم��ك��ان��ي��ات الشرطة‬ ‫القضائية من أجل القضاء على‬ ‫اجلرمية وخاصة املنظمة في‬ ‫إطار شبكات‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل��ص��در ذات���ه أن��� ‫التحقيقات ما زالت جارية مع‬ ‫امل��ت��ه��م�ين ال��ذي��ن مت توقيفهم‬ ‫حت��ت إش���راف النيابة العامة‬ ‫ال��ت��ي س��ي��ح��ال��ون ع��ل��ي��ه��ا فور‬ ‫انتهاء البحث معهم‪.‬‬

‫حجز سالح ناري ورصاص ومديات وشاحنة‬ ‫وسيارتني بخريبكة‬

‫ووف�����ق امل���ص���در ن��ف��س��ه‪ ،‬ف����إن الهالك‬ ‫واصل دراسته بعد اخلالف الذي وقع مع‬ ‫املتهم‪ ،‬قبل أن يتدهور وضعه الصحي‪،‬‬ ‫ويصاب بحالة إغماء‪ ،‬حيث حضرت سيارة‬ ‫قامت بنقله إلى قسم املستعجالت التابع‬ ‫للمستشفى اإلقليمي موالي عبد الله بسال‪،‬‬ ‫وأم��ام انعدام التجهيزات بهذا األخير مت‬ ‫نقله من جديد إلى مستشفى االختصاصات‬ ‫بالرباط‪ ،‬ما ساهم في ح��دوث مضاعفات‬ ‫صحية نتيجة ال��ن��زي��ف ال���ذي أص��ي��ب به‬ ‫الضحية بعد أن تسببت األدوات املعدنية‬ ‫التي كانت بحقيبة املتهم في إحداث إصابة‬ ‫خطيرة على مستوى الرأس‪.‬‬ ‫وق��د مت إي���داع املتهم ره��ن احلراسة‬ ‫ال��ن��ظ��ري��ة ف��ي ان��ت��ظ��ار إح��ال��ت��ه ع��ل��ى سجن‬ ‫ال���زاك���ي‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال���ذي اس��ت��م��ع��ت فيه‬ ‫عناصر الشرطة القضائية إلى إفادة األسرة‬ ‫وبعض التالميذ والعاملني باملؤسسة من‬ ‫أجل الوقوف على مالبسات هذه اجلرمية‪.‬‬

‫خريبكة‪ -‬موسى وجيهي‬

‫حجزت عناصر الشرطة‬ ‫ال �ق �ض��ائ �ي��ة مب �ف��وض �ي��ة أمن‬ ‫خريبكة التابعة لألمن الوالئي‬ ‫ب �س �ط��ات‪ ،‬م��س��اء اخلميس‬ ‫املاضي‪ ،‬في إطار حتقيقاتها‬ ‫وحترياتها التي باشرتها منذ‬ ‫بداية األسبوع احلالي والتي‬ ‫قادتها إلى توقيف أحد أفراد‬ ‫عصابة الفراقشية األربعاء‬ ‫امل ��اض ��ي وح� �ج ��ز م ��ا يزيد‬ ‫على ‪ 220‬رأس��ا م��ن الغنم‬ ‫وخ�م�س��ة رؤوس م��ن األب �ق��ار‪ ،‬سالحا‬ ‫ناريا من نوع سانتيتيان عيار ‪ 12‬ملمتر‬ ‫وثالث مديات من احلجم املتوسط و‪12‬‬ ‫خرطوشة خاصة برصاص الصيد كانت‬ ‫تستعملها أف��راد العصابة في التهديد‬ ‫ب �غ��رض ال �س��رق��ة‪ ،‬ومت ح�ج��ز شيكات‬

‫بنكية (‪ 31750‬درهم) وشاحنة من نوع‬ ‫ميتوسوبيشي وسيارتني‪ ،‬األولى من نوع‬ ‫ميرسيديس‪ 240‬والثانية من نوع رونو‬ ‫‪ 21‬وخمسة هواتف نقالة وخزنة حديدية‬ ‫تخص شركة لقنينات الغاز مبدينة ابن‬ ‫احمد‪ ،‬ومتت عملية احلجز بعد توقيف‬ ‫أحد أفراد العصابة‪ ،‬وهو سائق شاحنة‬

‫انزكان‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫بيوكرى‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫أص����ي����ب نحو‪ 40‬عامال‬ ‫زراعيا‪ ،‬بينهم ‪ 24‬عاملة‪ ،‬صباح‬ ‫أم���س األح����د‪ ،‬ب��ج��روح متفاوتة‬ ‫اخل�����ط�����ورة‪ ،‬ع���ل���ى إث�����ر انقالب‬ ‫شاحنة على الطريق الرابطة بني‬ ‫مدينة بيوكرى ومركز ايت ميلك‬ ‫(ض��واح��ي اش��ت��وك��ة اي��ت باها)‪،‬‬ ‫وحسب معطيات حصلت عليها‬ ‫«املساء»‪ ،‬فقد كانت الشاحنة تقل‬ ‫ح��وال��ي خمسني عامال وعاملة‪،‬‬ ‫متوجهني صوب أماكن اشتغالهم‬ ‫ب��ال��ض��ي��ع��ات ال��ف�لاح��ي��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫ت��ن��ح��رف ال��ش��اح��ن��ة ع��ن مسارها‬ ‫ب��ش��ك��ل م��ف��اج��ئ‪ ،‬مم���ا أدى إلى‬ ‫انقالبها ووقوع إصابات‪ .‬وعزت‬ ‫املصادر ذاتها وقوع احلادث إلى‬ ‫السرعة املفرطة التي كان يسير‬

‫لقي أح��د امل��رض��ى حتفه بقسم‬ ‫األم���������راض ال��ن��ف��س��ي��ة والعقلية‬ ‫مبستشفى ان��زك��ان متأثرا بالبرد‪،‬‬ ‫وذك���رت م��ص��ادر م��ن املستشفى أن‬ ‫هذه الوفاة تعتبر الثانية من نوعها‬ ‫ف��ي أق��ل م��ن أس��ب��وع�ين حت��ت تأثير‬ ‫البرد وك��ذا بسبب االكتظاظ‪ ،‬الذي‬ ‫يعرفه القسم ال��ذي بلغ ع��دد نزالئه‬ ‫‪ 120‬نزيال مت جتميع أع���داد كبيرة‬ ‫م��ن��ه��م م���ن ش�����وارع م��دي��ن��ة أكادير‬ ‫انزكان وغيرها من امل��دن املجاورة‪،‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن الطاقم‬ ‫الطبي بهذا القسم أصبح غير قادر‬ ‫على استيعاب ه��ذا ال��ع��دد الهائل‪،‬‬ ‫خاصة أن الطاقة االستيعابية للقسم‬ ‫ال تتجاوز ستني شخصا‪ ،‬األمر الذي‬ ‫نتجت عنه مجموعة م��ن احلوادث‬ ‫اخلطيرة حيث أقدم أحد نزالء القسم‬ ‫على احتجاز النزالء في أحد أجهزة‬

‫ال��ق��س��م ول���م يتمكن ال��ط��اق��م الطبي‬ ‫م��ن ال��وص��ول إل��ى امل��رض��ى م��ن أجل‬ ‫إعطائهم جرعات أدويتهم‪ ،‬كما لم‬ ‫يتم التمكن م��ن تزويدهم بوجبات‬ ‫التغذية املعتادة‪ ،‬مما حدا بالقائمني‬ ‫على القسم إلى القذف بقطع اخلبز‬ ‫م��ن أع��ل��ى اجل����دار ليتهافت عليها‬ ‫املرضى في مشهد مأساوي‪ ،‬حسب‬ ‫تعبير املصادر ذاتها‪.‬‬ ‫كما شهد القسم‪ ،‬نهاية األسبوع‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬اح��ت��ج��از امل��م��رض�ين في‬ ‫إح���دى ال��ق��اع��ات بعد أن أح��ك��م أحد‬ ‫النزالء املمر املؤدي إلى حيث يوجد‬ ‫امل��رض��ى‪ ،‬مم��ا أدى إل��ى االستنجاد‬ ‫برجال املطافئ قصد تكسير األقفال‬ ‫وحت��ري��ر ال��ط��اق��م الطبي ال���ذي كان‬ ‫محتجزا‪ ،‬ول��م تخف املصادر ذاتها‬ ‫أن الشكل الهندسي للقسم ال يساعد‬ ‫على التحرك بشكل يضمن سالمة‬ ‫الطاقم الطبي وك��ذا مراقبة النزالء‬ ‫بشكل دقيق وض��م��ان سالمتهم من‬ ‫اعتداء محتمل من بعضهم البعض‪.‬‬

‫ف��ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬ل��م ت��خ��ف مصادر‬ ‫من إدارة املستشفى انزعاجها من‬ ‫األوض��اع التي يعرفها ه��ذا القسم‪،‬‬ ‫م��ش��ددة ف��ي ال��س��ي��اق ذات���ه ع��ل��ى أن‬ ‫ال��ض��غ��ط ال��ه��ائ��ل ال���ذي ي��ع��ان��ي منه‬ ‫القسم ناجت باألساس عن كونه القسم‬ ‫الوحيد الذي يستقبل القادمني إليه‬ ‫من أزيد من خمسة أقاليم ألنه القسم‬ ‫ال��وح��ي��د املتخصص ف��ي األم���راض‬ ‫النفسية والعقلية في املنطقة‪ ،‬فضال‬ ‫عن غياب املؤسسات الوسيطة التي‬ ‫ميكنها أن تكمل مهمة رعاية املرضى‬ ‫النفسانيني عندما تظهر عليهم أولى‬ ‫ع�لام��ات التعافي وع��ن��دم��ا يكملون‬ ‫امل���راح���ل األول����ى م��ن ال��ع�لاج حتى‬ ‫يتسنى لهم ترك سريرهم لغيرهم من‬ ‫املرضى‪ ،‬كما أك��دت املصادر نفسها‬ ‫أن بعض احل��م�لات التي تقوم بها‬ ‫ال��س��ل��ط��ات ف���ي ب��ع��ض املناسبات‪،‬‬ ‫والتي يتم خاللها جتميع املشردين‬ ‫وإي��داع��ه��م ب��ه��ذا ال��ق��س��م‪ ،‬ت��رب��ك كل‬ ‫حسابات القائمني عليه‪.‬‬

‫عاش سكان جماعة والد‬ ‫احسار بإقليم مديونة‪ ،‬ليلة‬ ‫اجلمعة املاضي‪ ،‬سيناريوها‬ ‫م���ش���اب���ه���ا حل����ري����ق ش���رك���ة‬ ‫«روزامور» قبل خمس سنوات‬ ‫تقريبا‪ ،‬حيث اندلعت النيران‬ ‫في وح��دة إلنتاج البالستيك‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة أث�����ارت ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫الهلع واخلوف‪.‬‬ ‫وان���دل���ع���ت ال���ن���ي���ران في‬ ‫ح�����دود ال���س���اع���ة السادسة‬ ‫والنصف تقريبا‪ ،‬وأدت إلى‬ ‫إص����اب����ة س��ب��ع��ة أش���خ���اص‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��ه��م ام�����رأت�����ان‪ ،‬بجروح‬ ‫م��ت��ف��اوت��ة اخل����ط����ورة‪ ،‬وق���ال‬ ‫م��ص��در ل��ـ «امل���س���اء» إن حالة‬ ‫أرب��ع��ة مصابني خطيرة جدا‬ ‫م���ا اس���ت���دع���ى وض��ع��ه��م في‬ ‫غرفة اإلن��ع��اش‪ ،‬وإن احلريق‬ ‫اندلع بصورة أث��ارت الكثير‬ ‫م��ن اخل���وف‪ ،‬إذ دام اشتعال‬ ‫النيران في هذا املصنع حوالي‬ ‫أربع ساعات متتالية»‪.‬‬ ‫وأض���اف امل��ص��در نفسه‬ ‫أن الوقاية املدنية لم تتمكن‬ ‫م����ن ال���ت���ح���ك���م ف����ي احل���ري���ق‬ ‫إال مب��ش��ق��ة األن���ف���س‪ ،‬بسبب‬ ‫ض��ع��ف اإلم���ك���ان���ات املتاحة‬ ‫لرجال الوقاية املدنية في هذا‬ ‫اإلقليم‪ .‬وق��ال «إننا في إقليم‬ ‫م��دي��ون��ة ن��ع��ان��ي ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫ال��ن��ق��ص ب��خ��ص��وص الوقاية‬ ‫املدنية وس��ي��ارات اإلسعاف‪،‬‬ ‫وهو األم��ر ال��ذي كاد ينعكس‬

‫توضيح‬

‫يقطن مبدينة اب��ن احمد ومن‬ ‫ذوي السوابق القضائية‪ ،‬بعد‬ ‫تنسيق ب�ين عناصر الشرطة‬ ‫والدرك امللكي‪ ،‬ومت حجز مرهم‬ ‫(كرمي) يستعمله أفراد الشبكة‬ ‫لدهن أجساد األب�ق��ار بغرض‬ ‫التمويه وإخفاء مالمحها‪ ،‬كما‬ ‫مت ح �ج��ز ع ��دة ع �ل��ب سجائر‬ ‫أك��دت م�ص��ادر «امل �س��اء» أنها‬ ‫نتيجة إح��دى عمليات السرقة‬ ‫التي نفذها املعتدون ضد أحد‬ ‫دكاكني البقالة مبدينة خريبكة‬ ‫ب �ع��د أن مت ت�ك�ب�ي�ل��ه والسطو‬ ‫على خزنة حديدية وعلب سجائر وعدة‬ ‫بطاقات تعبئة من داخل احملل التجاري‪،‬‬ ‫وأضافت مصادر «املساء» أن التحقيق‬ ‫قاد عناصر الضابطة إلى توقيف خمسة‬ ‫أشخاص حلد اآلن فيما اليزال البحث‬ ‫جاريا عن املتهمني الباقني‪.‬‬

‫إصابة ‪ 40‬عامال زراعيا في انقالب وفاة مريضني بقسم األمراض العقلية مبستشفى انزكان في أقل من أسبوعني‬ ‫شاحنة ببيوكرى‬ ‫بها سائق الشاحنة دون احترام‬ ‫ع�لام��ات السرعة املسموح بها‪.‬‬ ‫ف��ور وق��وع احل���ادث‪ ،‬هرعت إلى‬ ‫عني املكان سيارات إسعاف تابعة‬ ‫للوقاية املدنية‪ ،‬عملت على نقل‬ ‫املصابني إلى املستشفى اإلقليمي‬ ‫ب���ب���ي���وك���رى ل��ت��ل��ق��ي العالجات‬ ‫الضرورية‪ ،‬كما حضرت إلى عني‬ ‫امل��ك��ان عناصر السلطة احمللية‬ ‫ب��ق��ي��ادة ال��ص��ف��ا وال�����درك امللكي‬ ‫ببيوكرى قصد معانية احلادث‬ ‫وإعداد محاضر في النازلة‪ ،‬يشار‬ ‫إلى أن اإلقليم يشهد بني الفينة‬ ‫واألخرى حوادث مماثلة‪ ،‬غالبا ما‬ ‫يذهب ضحيتها عمال وعامالت‬ ‫يتم شحنهم داخل شاحنات تفتقر‬ ‫إلى أدن��ى ش��روط السالمة‪ ،‬وهو‬ ‫األم��ر ال��ذي حرك نقابات القطاع‬ ‫الفالحي إلصدار بيانات تنديدية‬ ‫في املوضوع‪.‬‬

‫أحمد بوستة‬

‫سلبا على حجم األضرار التي‬ ‫كان سيخلفها هذا احلريق‪.‬‬ ‫ودم������ر احل����ري����ق بشكل‬ ‫كامل وحدة إنتاج البالستيك‪،‬‬ ‫إذ أح���رق���ت ج������دران املبنى‬ ‫وان��ه��ارت أج���زاء م��ن السقف‬ ‫كما تسبب في وقوع خسائر‬ ‫مادية بليغة‪ ،‬ول��م حت��دد حلد‬ ‫ال��س��اع��ة أس��ب��اب ان���دالع هذا‬ ‫احلريق‪.‬‬ ‫وك�������ان�������ت ال����س����ل����ط����ات‬ ‫ال����ع����م����وم����ي����ة ف������ي م���دي���ن���ة‬ ‫ال��دارال��ب��ي��ض��اء وع����دت بعد‬ ‫ان�����دالع ال���ن���ي���ران ف���ي شركة‬ ‫«روزامور» في منطقة ليساسفة‬ ‫ف���ي أب���ري���ل ‪ 2008‬بضرورة‬ ‫تنظيم امل��ن��اط��ق الصناعية‬ ‫وم���راق���ب���ة ج��م��ي��ع الشركات‬ ‫حتى ال يتكرر سياريو شركة‬ ‫«روزمامور»‪ ،‬إال أن السنوات‬ ‫القليلة التي مرت على اندالع‬ ‫هذا احلريق أبانت أن ذلك كان‬ ‫مجرد كالم ليل محاه النهار‪،‬‬ ‫ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن ال��ع��دي��د من‬ ‫املناطق الصناعية في أحياء‬ ‫مختلفة من الدارالبيضاء ما‬ ‫تزال تعيش على وقع الكثير‬ ‫من املشاكل‪ ،‬وفي هذا السياق‬ ‫ي��ق��ول ب��ع��ض امل��ت��ت��ب��ع�ين أنه‬ ‫ليس من املعقول أن تتحمل‬ ‫السلطات وحدها إعادة هيكلة‬ ‫امل���ن���اط���ق ال��ص��ن��اع��ي��ة ولكن‬ ‫الب����د م���ن ان���خ���راط أصحاب‬ ‫ه������ذه ال����ش����رك����ات ف����ي ه���ذه‬ ‫العملية م��ادام أنهم املعنيون‬ ‫املباشرون بإعادة الهيكلة‪.‬‬

‫أدرج سهوا اسم الكاتب العام لنقابة أطباء القطاع‬ ‫احلر‪ ،‬الناصري بناني‪ ،‬في مقال نشرته «املساء» على‬ ‫صفحتها األول��ى في عددها األسبوعي األخير‪ ،‬حتت‬ ‫ع��ن��وان «ك��ل��ي��ة ط��ب األس��ن��ان م��ه��ددة بسنة بيضاء»‪.‬‬ ‫حيث أشرنا إلى أنه دخل على اخلط من أجل تهدئة‬ ‫الوضع بني الطلبة وعميدة كلية طب األسنان بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬إال أن الصحيح هو أن الدكتور أنس بناني‬ ‫هو الذي تدخل في املوضوع وليس الكاتب العام لنقابة‬ ‫أطباء القطاع احلر‪ .‬وعليه تتقدم «املساء» باعتذارها‬ ‫للدكتورين الناصري بناني وأنس بناني ولكافة القراء‬ ‫عن هذا اخلطأ غير املقصود‪.‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫‪06.02‬‬ ‫‪07.32‬‬ ‫‪12.41‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪15.18‬‬ ‫‪17.41‬‬ ‫‪19.00‬‬

‫إدانة قاصرين بشهرين حبسا‬ ‫في أحداث سيدي يوسف بنعلي‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫أص�������در ق����اض����ي األح�������داث‬ ‫باحملكمة االب��ت��دائ��ي��ة مبراكش‬ ‫ح��ك��م��ا ب��احل��ب��س مل����دة شهرين‬ ‫نافذين في حق قاصرين اعتقال‬ ‫في األحداث التي شهدتها منطقة‬ ‫سيدي يوسف ي��وم اجلمعة ما‬ ‫قبل املاضي‪ .‬وتوبع كل من «عز‬ ‫ال��دي��ن‪.‬ح» و»عماد ‪.‬ب» في حالة‬ ‫اع��ت��ق��ال بتهمة «امل��ش��ارك��ة في‬ ‫جتمهر مسلح وإه��ان��ة موظفني‬ ‫عموميني واالعتداء عليهم أثناء‬ ‫مزاولتهم ملهامهم وتعييب أشياء‬ ‫مخصصة للمنفعة العامة»‪ .‬وقد‬ ‫ص���در ه���ذا احل��ك��م ب��ع��د مرافعة‬ ‫ل��دف��اع ال��ق��اص��ري��ن دام����ت أزيد‬ ‫م��ن س��اع��ت�ين‪ ،‬واالس��ت��م��اع إلى‬ ‫ت��ص��ري��ح��ات املعتقلني م��ن قبل‬

‫القاضي املكلف بهذا امللف‪ ،‬وقد‬ ‫مت ن��ق��ل امل��ت��ه��م�ين إل���ى اجلناح‬ ‫اخل�����اص ب��ال��ق��اص��ري��ن بسجن‬ ‫بوملهارز‪.‬‬ ‫ه����ذا ف���ي ال���وق���ت ال����ذي من‬ ‫املنتظر أن تبت احملكمة االبتدائية‬ ‫اليوم في امللف نفسه الذي يتابع‬ ‫ف��ي��ه تسعة أش��خ��اص اعتقلوا‬ ‫خ��ل�ال األح������داث واملواجهات‬ ‫نفسها‪ ،‬ويتعلق األم��ر بكل من‬ ‫«مجيد‪ .‬ن»‪ ،‬و «طارق‪ .‬ت»‪ ،‬و»عمر‪.‬‬ ‫و»‪ ،‬و»محمد‪ .‬ف»‪ ،‬و»ط��ارق‪ .‬ل»‪،‬‬ ‫و»رضى ب»‪ ،‬و عبد الرحيم ن»‪ ،‬و‬ ‫«محمد‪ .‬ع»‪ ،‬و»ميلود‪ .‬س»‪ ،‬حيث‬ ‫يتابعون بتهمة «امل��ش��ارك��ة في‬ ‫جتمهر مسلح‪ ،‬وإهانة واالعتداء‬ ‫ع��ل��ى م��وظ��ف�ين عموميني أثناء‬ ‫م��زاول��ت��ه��م مل��ه��ام��ه��م‪ ،‬وتعييب‬ ‫أش����ي����اء م��خ��ص��ص��ة للمنفعة‬ ‫العامة»‪.‬‬


‫‪4‬‬

‫تقارير‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫العدد‪ 1955 :‬اإلثنني ‪2013/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مغاربة «يشلون» احلركة في معبر باب‬ ‫مليلية ردا على إغالقه في وجههم‬

‫ش� ّ‬ ‫��ل م��ج��م��وع��ة م��ن امل��واط��ن�ين امل��غ��ارب��ة من‬ ‫الناظور ك��ان��وا يقصدون مدينة مليلة احملتلة‪،‬‬ ‫مساء أول أم��س السبت‪ ،‬احلركة في معبر باب‬ ‫مليلية على ّ‬ ‫كل الراغبني في اجتيازه‪ ،‬ردا على‬ ‫إغالق السلطات اإلسبانية املعب َر في وجههم بعد‬ ‫منتصف اليوم نفسه‪.‬‬ ‫وقام املواطنون املغاربة الغاضبون بإغالق‬ ‫املعبر وش� ّ�ل حركة العبور من وإل��ى مليلية بعد‬ ‫أن ركنوا حوالي ‪ 25‬سيارة في مدخل البوابة‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة‪ ،‬مطالبني ب��ح��ض��ور أع��ض��اء اللجنة‬ ‫الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية واجلزر‬ ‫لدعمهم والبحث عن ّ‬ ‫حل للوضع‪ ،‬وهي اجلمعية‬ ‫التي يقودها البرملاني املثير للجدل يحيى يحيى‬ ‫ورئ��ي��س املجلس ال��ب��ل��دي لبني أن��ص��ار ونائبه‬ ‫سعيد الشرامطي‪ ،‬والتي دخلت في ص��راع مع‬ ‫�دودي والسلطات اإلسبانية‪ ،‬وقادت‬ ‫احلرس احل�‬ ‫ّ‬ ‫وق��ف��ات احتجاجية وأط��ـ� ّ�رت ان��ت��ف��اض��ات داخل‬ ‫مليلية السليبة وأم���ام ب��واب��ة امل��ع� َب��ر‪ ،‬أدّت إلى‬ ‫متابعتهم قضائيا‪ .‬وأث��ار وص��ول بعض أعضاء‬ ‫اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية‬ ‫واجل��زر وجمعية الريف الكبير حلقوق اإلنسان‬ ‫استنفارا وسط قوات التدخل السريع اإلسبانية‪،‬‬ ‫حت��س��ب��ا ألي رد ف��ع��ل‪ ،‬م��ت��ذك��ري��ن ب��ذل��ك واقعة‬ ‫االنتفاضة ب��احل��ج��ارة‪ ،‬وال��ت��ي كانت ق��د سمحت‬ ‫بولوج املواطنني الناظورين إلى مليلية‪.‬‬ ‫وق���ررت السلطات اإلسبانية إغ�ل�اق املعبر‬ ‫طيلة ي��وم أم��س في وج��ه ساكنة الناظور‪ ،‬التي‬ ‫تطالب احل��ك��وم��ة املغربية بالعمل على إرغام‬ ‫ّ‬ ‫احملتل اإلسباني على احترام اتفاقية االنسحاب‬ ‫لسنة ‪ 1958‬واتفاقيات حسن اجلوار األخرى‪.‬‬ ‫يشار إلى أن السلطات احلدودية اإلسبانية‬ ‫متنع املواطنني الناظوريني من ولوج مليلية في‬ ‫أيام العطل وأواخر األسبوع‪ ،‬خالفا ملا كان عليه‬ ‫ال��وض��ع قبل ‪ ،1998‬ب��ل ت��ع��دى األم���ر ف��ي بعض‬ ‫األحيان إل��ى حد استعمال العنف ضد مغاربة‪،‬‬ ‫دون احلديث عن اإلهانة بالسب والشتم وشتى‬ ‫وسائل اإلذالل‪.‬‬

‫ملف «تدبير» خيرية للطالبات في ضواحي اإلقليم «يطيح» بعدة رؤوس في المدينة‬

‫اعتقال محا ٍم بتهمة اختالس أموال عمومية يخلق حالة شلل في محكمة خنيفرة‬ ‫مكناس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫ف���ي ت���ط���ور الف����ت مل��ل��ف «تدبير»‬ ‫ش��ؤون دار للطالبة في جماعة «كهف‬ ‫ال���ن���س���ور» ‪-‬ت���ع���رف م��ح��ل��ي��ا بجماعة‬ ‫«ك��اف��ن��س��ور»‪ -‬ف��ي إقليم خنيفرة‪ ،‬أمر‬ ‫قاضي التحقيق في احملكمة االبتدائية‬ ‫محام يعتبر عضوا‬ ‫لنخنيفرة باعتقال‬ ‫ٍ‬ ‫في هيئة مكناس ويزاول مهنة الترافع‬ ‫في مدينة خنيفرة‪ .‬وقرر محامون من‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬م��س��اء ي��وم اجلمعة املاضي‪،‬‬ ‫إش��ع��ال الشموع احتجاجا على قرار‬ ‫ّ‬ ‫بشل حركة احملكمة‬ ‫اإلعتقال‪ ،‬وه�دّدوا‬

‫ابتداء من اليوم االثنني‪ ،‬عبر مقاطعة‬ ‫جلسات احملكمة‪.‬‬ ‫وي�����ت�����رأس احمل����ام����ي اجلمعية‬ ‫اخل��ي��ري��ة جل��م��اع��ة «ك��ه��ف النسور»‪.‬‬ ‫ووجهت له النيابة العامة تـُهم ًا عالقة‬ ‫بـ«اختالس أم��وال عمومية» و«خيانة‬ ‫األم��ان��ة» و«اس��ت��غ�لال املهنة م��ن أجل‬ ‫تلقي رشوة»‪.‬‬ ‫وقد أسفر التحقيق في ملف هذه‬ ‫امل��ؤس��س��ة اخل��ي��ري��ة ع��ن وض��ع خمسة‬ ‫أعضاء فيها رهن االعتقال االحتياطي‪.‬‬ ‫ومن بني املعتقلني أمني مال اجلمعية‬ ‫وع���ض���وان ف��ي��ه��ا‪ ،‬وه��م��ا مستشاران‬

‫جماعيان‪ .‬وباعتقال احملامي يكون عدد‬ ‫املعتقلني على خلفية امللف قد وصل إلى‬ ‫ستة متهمني‪ ،‬ضمنهم شقيق احملامي‪،‬‬ ‫الذي كان يشغل منصب الكاتب العام‬ ‫للجمعية في املرحلة السابقة‪.‬‬ ‫وتقول مصادر متتبعة إن خالفات‬ ‫نشبت ب�ين أع��ض��اء اخل��ي��ري��ة تطورت‬ ‫إل����ى م����ح����اوالت «اب�����ت�����زاز»‪ .‬وفشلت‬ ‫ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة ف���ي ت���ذوي���ب هذه‬ ‫اخل�لاف��ات ب�ين أع��ض��اء امل��ؤس��س��ة‪ ،‬ما‬ ‫دفع السلطات القضائية إلى االدخول‬ ‫على خط القضية بعد توصلها بشكاية‬ ‫دمجة‬ ‫في املوضوع‪ُ ،‬مرفـَقة بأقراص ُم َ‬

‫ت��ت��ح��دث ع���ن ت��س��ج��ي�لات لـ»عمليات‬ ‫ابتزاز»‪.‬‬ ‫وكانت احملكمة قد قررت‪ ،‬في وقت‬ ‫سابق‪ ،‬إطالق سراح أجد املتابعني في‬ ‫امللف‪ ،‬لكنها عادت إلى اعتقاله مجددا‬ ‫ب��ع��دم��ا ظ��ه��رت م��س��ت��ج�دّات ف��ي امللف‪،‬‬ ‫ومنها ملف آخر قـ ُ ِدّم على أنه يتعلق‬ ‫بالنصب واالحتيال باستعمال طابع‬ ‫وخامت اجلمعية الستيراد هبات خيرية‬ ‫من اخلارج‪.‬‬ ‫وحتتضن مدرسة «سيدي المني»‬ ‫في مركز «كهف النسور» حوالي ‪400‬‬ ‫تلميذ و‪ 13‬إطارا تربويا‪ .‬وتعاني من‬

‫نقابة اإلسالميّني تطالب الوفا بإعادة النظر في طريقة تدبيره قطا َع التعليم‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬

‫ط��ال��ب املكتب ال��وط��ن� ّ�ي للجامعة الوطنية‬ ‫ملوظفي التعليم‪ ،‬املنضوية حتت ل��واء االحتاد‬ ‫الوطني للشغل باملغرب‪ ،‬وزير التربية الوطنية‬ ‫محمد ال��وف��ا بتصحيح منهجية احل����وار بني‬ ‫الوزارة والنقابات املمثلة ملوظفي قطاع التعليم‬ ‫وبإعادة النظر في طريقة وكيفية تدبيره للقطاع‬ ‫بسبب ما قالت النقابة إنه «بطء اتـّسم به احلوار‬ ‫القطاعي حول امللف املطلبي لألسرة التعليمية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫في ظل ع��دم التقدم على مستوى نتائج اللجن‬ ‫املوضوعاتية‪ ،‬حيث مت تسجيل توقف العمل في‬ ‫أغلبها»‪.‬‬ ‫وحذر بالغ النقابة املقربة من حزب العدالة‬ ‫احلكومي‪ ،‬والذي‬ ‫والتنمية‪ ،‬الذي يقود االئتالف‬ ‫ّ‬ ‫توصلت «املساء بنسخة منه‪ ،‬من «مغبة اإلجهاز‬ ‫على مكتسبات وحقوق رج��ال ونساء التعليم‪،‬‬ ‫وإنْ‬ ‫سجل التزام احلكومة بتنزيل بعض بنود‬ ‫ّ‬

‫اتفاق ‪ 26‬أبريل ‪ ،2011‬خصوصا الرفع من نسبة‬ ‫احلصيص إلى ‪ % 33‬والتسقيف»‪ ،‬داعيا الوزارة‬ ‫إلى اإلسراع في الكشف عن لوائح كافة املتف ّرغني‬ ‫واملوضوعني ره��ن اإلش��ارة وامللحقني‪ ،‬وتفعيل‬ ‫مبدإ ربط املسؤولية باحملاسبة‪ ،‬من أجل وضع‬ ‫حد للموظفني األشباح داخل اإلدارة العمومية»‪.‬‬ ‫وجددت نقابة اإلسالميني في قطاع التعليم‬ ‫مطالبتها للوفا باإلعالن عن نتائج افتحاصات‬ ‫االستعجالي في كل اجلهات‬ ‫ميزانيات البرنامج‬ ‫ّ‬ ‫واألك��ادمي��ي��ات‪ ،‬مبد ّية اس��ت��ع��داده��ا للمشاركة‬ ‫في ما أسمته «محاربة الفساد واملفسدين في‬ ‫ال��ق��ط��اع وف���ق م��ق��ارب��ة م��ت��ك��ام��ل��ة»‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫املطالبة ب��ـ»إخ��راج م��س��ودّة النظام األساسي‬ ‫اجلديد ومتكني النقابات منها‪ ،‬قصد دراستها‬ ‫األساسي‬ ‫تشاركي‪ ،‬على اعتبار أن النظام‬ ‫بشكل‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫ملوظفي القطاع املرتقب ه��و امل��دخ��ل األساس‬ ‫لتصحيح احل��ي��ف ال���ذي حل��ق جميع الفئات‬ ‫املتضررة وإنصافها»‪.‬‬

‫ورغم تثمني النقابة منشو َر رئيس احلكومة‬ ‫حول الغياب واحلضور‪ ،‬فإنها أعربت عن رفضها‬ ‫القاطع معاجلة اإلضرابات املسؤولة باالقتطاع‬ ‫من أجور املضربني‪ ،‬انسجاما مع موقف االحتاد‬ ‫الوطني للشغل التابعة له‪ ،‬والذي يطالب بضرورة‬ ‫إخراج قانونـَي النقابات وحق اإلضراب إلى حيز‬ ‫الوجود‪ ،‬قبل اتخاذ أي إجراءات عقابية في حق‬ ‫املضربني»‪.‬‬ ‫وأك����دت اجل��ام��ع��ة دع��م��ه��ا ال�لام��ش��روط لكل‬ ‫رجال ونساء التعليم الذين تع ّرضوا العتداءات‬ ‫وهجومات «جبانة»‪ ،‬خاصة األستاذ الذي تع َّر َ‬ ‫ض‬ ‫للطعن بالسكني م��ن ط���رف تلميذ م��راه��ق في‬ ‫مدينة سال‪ ،‬مطالبة احلكومة بـ»تفعيل وحتديث‬ ‫ال����دوري����ات امل��ش��ت � َرك��ة ب�ي�ن ال��داخ��ل��ي��ة والعدل‬ ‫والتعليم‪ ،‬حلماية األس���رة التعليمية وتالميذ‬ ‫املدارس من االعتداءات والتح ّرشات واملخدرات‬ ‫وال��دع��ارة وغيرها من اآلف��ات التي باتت تفتك‬ ‫باملجتمع»‪.‬‬

‫ضحية جديدة لنجل اجلنرال وفاة صاحب شركة «كولورادو» و‪ 4‬من أفراد‬ ‫املتهم بصفع نقابي «البيجيدي» أسرته إثر حتطم طائرتهم في فرنسا‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وارتباطا باملوضوع ذاته‪،‬‬ ‫أك���دت م��ص��ادر ج��ي��دة اإلطالع‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء» أن ه��ن��اك ع���ددا من‬ ‫ال��ض��ح��اي��ا ت��ع � ّرض��وا لالعتداء‬ ‫��ي م����ن ط�����رف قائد‬ ‫ال���ت���ع���س���ف� ّ‬ ‫امل��ق��اط��ع��ة ال��س��ادس��ة لتمارة‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ه��م ل���م ي��ت��ق��دم��وا بدعوى‬ ‫قضائية في حقه‪.‬‬ ‫وف�����ي م����ا ي��ت��ع��ل��ق مبلف‬ ‫االعتداء على النقابي‪ ،‬املنتمي‬ ‫إلى احل��زب احلاكم‪ ،‬فقد أكدت‬ ‫م��ص��ادرن��ا أن ه��ن��اك محاوالت‬ ‫وض��غ��وط��ات ك��ب��ي��رة م��ن طرف‬

‫ب��ع��ض اجل���ه���ات ل��ث��ن��ي��ه��م عن‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م ال��وق��ف��ة االحتجاجية‬ ‫امل����ق����ررة ي����وم غ����د الثالثاء‪،‬‬ ‫أم���ام م��ق��ر امل��ق��اط��ع��ة السادسة‬ ‫ف��ي مت���ارة‪ ،‬تنديدا واستنكارا‬ ‫ل�ل�اع���ت���داء ال������ذي ت���ع���رض له‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي ع��ب��د ال���رح���ي���م عبد‬ ‫النوري‪.‬‬ ‫يذكر أن «امل��س��اء» اتصلت‬ ‫بقائد املقاطعة ال��س��ادس��ة في‬ ‫مت���ارة م��ن أج���ل أخ���ذ رأي���ه في‬ ‫موضوع االعتداء على النقابي‬ ‫امل��ن��ت��م��ي إل����ى ح����زب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬غير أنه رفض اإلدالء‬ ‫بأي تصريح بدعوى أن ليس له‬ ‫ّ‬ ‫احلق في ذلك‪.‬‬

‫املساء‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وق��د كلفت السلطات الفرنسية محققني‬ ‫من مطار شارل دو كول بباريس للبحث في‬ ‫حيثيات احلادث‪ ،‬في وقت أشارت فيه وسائل‬ ‫إع�ل�ام فرنسية إل��ى أن امل�ع�ط�ي��ات ت��ؤك��د أن‬ ‫العائلة املغربية حلت مبحطة للسياحة اجلبلية‬ ‫قبل حوالي ‪ 15‬يوما لقضاء احتفاالت رأس‬ ‫السنة‪ ،‬وأن صعوبة ال��رؤي��ة ميكن أن تكون‬ ‫سببا مباشرا في وقوع احلادث املميت‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» بأن أف��رادا من عائلتي‬ ‫برادة وبنحميدة قد توجهوا‪ ،‬مساء أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬نحو فرنسا ملعرفة تفاصيل احلادث‬ ‫ونقل جثامني القتلى إلى املغرب‪ .‬هذا في وقت‬ ‫توقع فيه محللون ببورصة الدار البيضاء أن‬

‫ع��دة اخ��ت�لاالت ترتبط جلها بانعدام‬ ‫التجهيزات التحتية األساسية‪ .‬ووقفت‬ ‫ع����دة جل���ن إق��ل��ي��م��ي��ة ع��ل��ى الوضعية‬ ‫املهترئة لهذه املدرسة‪ ،‬بفعل مجاورتها‬ ‫مطرح أزبال مفتوحا ومجزرة عشوائية‬ ‫َ‬ ‫وقنوات ص��رف صحي مكشوفة‪ ..‬لكن‬ ‫ال��وض��ع ب��ق� ّ�ي ع��ل��ى ح��ال��ه م��ن��ذ إحداث‬ ‫ه����ذه امل���ؤس���س���ة‪ ،‬رغ����م أن توصيات‬ ‫للسلطات احمللية ق��د أك��دت «ضرورة‬ ‫اح��ت��واء الوضع في املوسم الدراسي‬ ‫‪ ،»-2011 2010‬ولم تنفع احتجاجات‬ ‫مسترسلة للمد ّرسني في إيقاف «نزيف»‬ ‫هذه املدرسة‪.‬‬

‫محمد حمامة‬ ‫يبدو أن متاعب الرئيس الفرنسي السابق‬ ‫نيكوال ساركوزي مع القضاء لن تتوقف أبدا‪ ،‬فبعد‬ ‫تنفسه الصعداء بسبب قضية «باتنكورت»‪ ،‬كشف‬ ‫رج��ل أع�م��ال لبناني يحمل اجلنسية الفرنسية‪،‬‬ ‫ي��وم األرب�ع��اء املاضي‪ ،‬أن��ه ميتلك أدل��ة على كون‬ ‫الرئيس الفرنسي السابق قد تلقى مبلغا يفوق ‪50‬‬ ‫مليون أورو من الدكتاتور الليبي معمر القذافي‬ ‫ألج ��ل مت��وي��ل حملته االن �ت �خ��اب �ي��ة‪ .‬وك �ش��ف هذه‬ ‫املعطيات اجلديدة في هذا امللف‪ ،‬الذي سبق أن‬ ‫أثاره جنل القذافي حني أكد أن والده م ّول حملة‬ ‫ساركوزي االنتخابية‪ ،‬اللبناني زياد تقي الدين‪،‬‬ ‫الوسيط في بيع األسلحة وامل�ت��ورط في ع��دد من‬ ‫صفقات بيع السالح املشبوهة على خلفية متابعته‬ ‫في تلك الصفقات‪ ..‬وقال تقي الدين‪ ،‬أمام قاضي‬ ‫التحقيق رينو ف��ان روم�ب��ك‪ ،‬إن العقيد القذافي‬ ‫املالي‬ ‫ك��ان «سخ ّيا» جت��اه فرنسا بتوفير الدعم‬ ‫ّ‬ ‫لساركوزي خالل حملته االنتخابية لسنة ‪،2007‬‬ ‫وأكد تقي الدين أن ذلك الدعم تواصل حتى بعد‬ ‫دخول ساركوزي قصر اإلليزي‪ ..‬حسب ما نقلت‬ ‫صحيفة «لوباريزيان» في عدد األربعاء املاضي‪.‬‬ ‫ووعد تقي الدين القاضي بتقدمي أدلة عن املبالغ‬ ‫التي تلقاها ساركوزي‪ ،‬والتي سبق أن كشف عنها‬ ‫سيف اإلسالم‪ ،‬جنل العقيد القذافي‪ ،‬وأحد املواقع‬

‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫تسود حالة من الترقب في مدينة سيدي سليمان في انتظار القرار‬ ‫النهائي الذي ستتخذه املديرية العامة لألمن الوطني في حق الرئيس‬ ‫ّ‬ ‫أعفي من‬ ‫السابق للهيئة احلضرية ملنطقة أمن سيدي سليمان‪ ،‬الذي‬ ‫ّ‬ ‫مهامه منذ أسبوعني‪ ،‬وتق َّر َر إحلاقه بوالية أمن القنيطرة بدون مهام‪،‬‬ ‫النهائي‪ ،‬الذي ستقدمه جلنة جرى إيفادها‬ ‫في انتظار نتائج التقرير‬ ‫ّ‬ ‫من اإلدارة العامة لألمن الوطني‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصادر جيدة االطالع أن اللجنة التي أوفدتها‬ ‫املديرية العامة لألمن الوطني إل��ى منطقة أم��ن سيدي سليمان قد‬ ‫استمعت إل��ى ش��ه��ادات ‪ 20‬رج��ل أم��ن كانوا يشتغلون‬ ‫حتت مسؤولية رئيس الهيئة احلضرية‪ ،‬الذي ظل في‬ ‫منصبه مل��دة جت���اوزت عشر س��ن��وات‪ ،‬كما استمعت‬ ‫اللجنة إلى تصريحاته أيضا‪.‬‬ ‫عجل بإعفاء رئيس‬ ‫وحسب املصادر ذاتها‪ ،‬فإنّ ما ّ‬ ‫الهيئة احلضرية من مهامه هي بعض املمارسات التي‬ ‫وصفتها م��ص��ادر «امل��س��اء» بـ«غير املهنية»‪،‬‬ ‫والتي كان آخ َرها تلفظه بعبارات أثارت‬ ‫استياء في ّ‬ ‫حق العميد اإلقليمي‪ ،‬عبد‬ ‫الرحمان عفيفي‪ ،‬على خلفية اجتماعه‬ ‫مع رؤساء الفرق األمنية‪.‬‬ ‫وج��اء في تفاصيل احل��ادث أنه‬ ‫ب��ع��د ت��ع��ي�ين اإلدارة ال��ع��ام��ة لألمن‬ ‫الوطني عبد الرحمان عفيفي رئيسا‬ ‫ملنطقة أم��ن سيدي سليمان‪ ،‬قادما‬ ‫إليها من والية أمن القنيطرة حيث‬ ‫كان يشتغل رئيسا جلهاز الشرطة‬ ‫القضائية‪ ،‬عقد هذا األخير اجتماعا‬ ‫مع رؤس��اء الفرق األمنية من أجل‬ ‫املؤهالت‬ ‫ال��ت��ع � ّرف عليهم وع��ل��ى‬ ‫بوشعيب‬ ‫واملميزات املهنية لكل عنصر قصد‬ ‫الرميل‬ ‫حت��دي��د مهامه ووض��ع��ه ف��ي املكان‬ ‫املناسب‪ ،‬غير أنه لم يتم توجيه دعوة‬ ‫لرئيس الهيئة احلضرية حلضور‬ ‫معني به»‪،‬‬ ‫االج��ت��م��اع «ل��ك��ون��ه غ��ي� َر‬ ‫ّ‬ ‫حسب مصادرنا‪.‬‬ ‫وأش������ارت امل���ص���ادر ذات���ه���ا إل���ى أن‬ ‫�ي املعفى م��ن مهامه «لم‬ ‫امل��س��ؤول األم��ن� َّ‬ ‫يستسغ» عدم دعوته حلضور االجتماع‪،‬‬ ‫أجج غضبه ودفعه إلى التلفظ ببعض‬ ‫ما ّ‬ ‫العبارات «القدحية» داخ��ل مقر املنطقة‬ ‫األمنية‪ ،‬وه��و م��ا دف��ع العميد اإلقليمي‬ ‫عبد الرحمان عفيفي إلى إجناز تقرير في‬ ‫املوضوع‪.‬‬ ‫وأشارت املصادر ذاتها إلى أن إعفاء‬ ‫األمني من مهامه ج��اء‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫املسؤول‬ ‫ّ‬ ‫ف��ي س��ي��اق اح��ت��ج��اج��ات ق��ادت��ه��ا مؤخرا‬ ‫بعض النقابات املهنية‪ ،‬خاصة أصحاب‬ ‫النقل امل���زدوج‪ ،‬بسبب استفحال ظاهرة‬ ‫النقل السري وال��دراج��ات النارية بثالث‬ ‫عجالت «تريبورتور»‪ ،‬التي تستعمل في املدينة لنقل‬ ‫األشخاص عوض البضائع‪.‬‬

‫الداودي يقدم لبنكيران األسماء املُقترَحة‬ ‫لشغل منصب مدير األحياء اجلامعية‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫علمت «امل���س���اء» م��ن م��ص��ادر ج��ي��دة االط�ل�اع أن جلنة‬ ‫انتقاء األسماء املُقت َرحة لشغل منصب مدير املكتب الوطني‬ ‫لألعمال اجلامعية االجتماعية والثقافية‪ ،‬الذي ُيس ّير األحياء‬ ‫واملطاعم اجلامعية‪ ،‬قد أنهت عملية االنتقاء‪ .‬ويرتقب أن‬ ‫يقدم حلسن ال��داودي‪ ،‬وزير التعليم العالي وتكوين األطر‬ ‫والبحث العلمي‪ ،‬األسماء املقترحة لشغل املنصب اجلاري‬ ‫ينص عليه قانون‬ ‫لرئيس احلكومة في األسبوع‪ ،‬طبقا ملا‬ ‫ّ‬ ‫التعيني في املناصب العليا‪ .‬وأوردت مصادر «املساء» أن‬ ‫م��ن ب�ين األس��م��اء ال��ث�لاث��ة امل��ق��ت� َرح��ة لشغل امل��ن��ص��ب‪ ،‬الذي‬ ‫سبق أن فتح حلسن ال��داودي باب الترشح لشغله‪ ،‬بعدما‬ ‫امتنع عن التمديد ملصطفى دانيال‪ ،‬املدير السابق للمكتب‪،‬‬ ‫بسبب مجموعة من االختالالت املرصودة في إجناز بعض‬ ‫املشاريع‪ ،‬هناك مدير املدرسة احملمدية للمهندسني‪ ،‬والكاتب‬ ‫العام جلامعة محمد ا��لامس أكدال‪.‬‬ ‫�ص منصب م��دي��ر املعهد الوطني للبحث‬ ‫وف��ي م��ا ي��خ� ّ‬ ‫العلمي فإن من بني املقترحني لشغل املنصب هناك املدير‬ ‫حتمـ َ َل مسؤولية اإلدارة منذ‬ ‫احلالي بالنيابة للمعهد‪ ،‬الذي‬ ‫ّ‬ ‫م��دة‪ ،‬إضافة إلى باحثـَني اث َنينْ في مجال البحث العلمي‪،‬‬ ‫املعتمدة في عملية االنتقاء أن‬ ‫حيث يشترط ضمن املعايير‬ ‫َ‬

‫يكون املترشح إما أستاذا للتعليم العالي من درجة «ج» أو‬ ‫باحثا في مؤسسة وطنية أو أجنبية للبحث العلمي ملدة ‪20‬‬ ‫سنة على األقل‪..‬‬ ‫وق��د رج��ح��ت م��ص��ادر ج��ي��دة االط�ل�اع أن ُي��ق��ـ� ْ�دِ م حلسن‬ ‫ال����داودي‪ ،‬وزي���ر التعليم ال��ع��ال��ي وت��ك��وي��ن األط���ر والبحث‬ ‫العلمي‪ ،‬على تعديل شروط الترشح ملنصبي مدير مديرية‬ ‫امل���وارد البشرية وم��دي��ر مديرية املستقبلية والتقييم في‬ ‫وزارته‪ ،‬واللذين جرى فتح باب الترشح لشغلهما في إطار‬ ‫قانون التعيني في املناصب العليا‪.‬‬ ‫وأوضحت املصادر ذاتها أن تعديل ش��روط الترشح‪،‬‬ ‫الذي قد ُيقـْدم عليه وزير التعليم العالي جاء بعدما لوحظ‬ ‫أن عدد املتقدّمني للتباري حول املنص َبينْ ضعيف ولم تكن‬ ‫أمام جلنة االنتقاء اختيارات متعددة‪ ،‬حيث متثلت بعض‬ ‫شروط الترشح في أن يكون املترشح بالنسبة إلى مديرية‬ ‫املستقبلية والتقييم ح��اص�لا على ال��دك��ت��وراه وأن يكون‬ ‫أستاذا للتعليم العالي من الدرجة «ب» أو «ج»‪ ،‬ونفس األمر‬ ‫بالنسبة إلى مدير مديرية املوارد البشرية‪.‬‬ ‫وف��ي س��ي��اق متصل‪ ،‬أف���ادت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن وزارة‬ ‫التعليم العالي وتكوين األطر والبحث العلمي ستفتح باب‬ ‫الترشح لشغل بعض املناصب ال��ش��اغ��رة‪ ،‬وال��ت��ي ال تدخل‬ ‫التنظيمي‬ ‫ضمن «املناصب العليا»‪ ،‬بعد أن يستكمل الهيكل‬ ‫ّ‬ ‫القانوني ويدخل ح ّيـز التطبيق‪.‬‬ ‫اجلديد للوزارة مساره‬ ‫ّ‬

‫تشهد أسهم شركة «كولورادو» تراجعا كبيرا‬ ‫خالل جلسة يومه االثنني‪ ،‬متأثرة بوفاة فريد‬ ‫برادة‪ ،‬الرئيس املدير العام للشركة‪.‬‬ ‫ول�لإش��ارة‪ ،‬ف��إن فريد ب��رادة (‪ 46‬سنة)‬ ‫والصحفي‬ ‫ه��و واح� ��د م��ن أب��ن��اء احمل��ام��ي‬ ‫ِ‬ ‫محمد برادة‪ ،‬حصل على اإلجازة في العلوم‬ ‫االقتصاد ّية عا َم ‪ ،1989‬وانتقل إلى فرنسا‬ ‫ح �ي��ث ت �خ��رج م��ن ج��ام �ع��ة ال� �س ��ورب ��ون‪ ،‬كما‬ ‫حصل على دبلوم في االقتصاد من جامعة‬ ‫لوس أجنلوس األمريكية‪ .‬وقد استطاع برادة‬ ‫ف��ي ظ ��رف وج �ي��ز م �ض��اع �ف��ة رق ��م معامالت‬ ‫«كولورادو» والرقي بها إلى مصاف الشركات‬ ‫الكبرى التي وجلت بورصة ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫بعدما كانت عبارة عن معمل متواضع إلنتاج‬ ‫الصباغة ف��ي منطقة الصخور ال �س��وداء في‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬

‫ساركوزي في قفص االتهام من جديد بسبب أموال القذافي‬ ‫الفرنسية على األنترنت‪ ،‬متخصصة في صحافة‬ ‫التحقيق‪ .‬وحسب التصريحات التي أدلى بها تقي‬ ‫الدين‪ ،‬الذي تع ّو َد على لعب دور «الوساطة» في‬ ‫جميع املعامالت القانونية واملشبوهة على حد‬ ‫ال�س��واء بني فرنسا ودول الشرق األوس��ط‪ ،‬فإنّ‬ ‫القذافي م� ّول بـ»سخاء كبير» احلملة االنتخابية‬ ‫لساركوزي سنة ‪ .2007‬كما أشار تقي الدين‬ ‫إلى أن «ساركوزي بدأ يتلقى الدعم املالي‬ ‫من العقيد الليبي الراحل مع حلول شهر‬ ‫دجنبر من سنة ‪ ،2006‬دون أن يتوقف‬ ‫ذلك الدعم حتى بعدما أصبح ساركوزي‬ ‫رئيسا للجمهورية الفرنسية»‪.‬‬ ‫كما كشف رجل األعمال اللبناني‬ ‫أنه مستعد لتقدمي األدلة التي ميتلكها في‬ ‫قضائي بخصوص تقدمي‬ ‫حالة فتح حتقيق‬ ‫ّ‬ ‫املالي للمسؤولني السياسيني‬ ‫ليبيا الدع َم‬ ‫َّ‬ ‫ال �ف��رن �س �ي�ين‪ .‬وت �ت �ج��اوز قيمة‬ ‫ت� �ل ��ك األم� � � � ��وال‪ ،‬حسب‬ ‫تقي ال��دي��ن‪ 50 ،‬مليون‬ ‫أورو‪ ،‬تلقاها بشكل غير‬ ‫قانوني الرئيس السابق‬ ‫ّ‬ ‫ساركوزي‪.‬‬ ‫ون � � � � � � � � � � � � � � � � ّددت‬ ‫م� �ص ��ادر م �ق��رب��ة من‬ ‫س���ارك���وزي بفحوى‬

‫ترقب في سيدي سليمان لقرار‬ ‫مديرية األمن في حق «كوماندار»‬

‫هذه «اال ّدع��اءات» ووصفتها بـ«الشنيعة» واملثارة‬ ‫لـ«مصالح شخصية»‪ ،‬على شاكلة م��ا وق��ع في‬ ‫السنة املاضية حينما مت التنديد با ّدعاءات مماثلة‬ ‫�اري‪ ،‬وجرى‬ ‫كشفها موقع «ميديا ب��ارت» اإلخ �ب� ّ‬ ‫وصفها بـ«الشنيعة»‪.‬‬ ‫وتأتي هذه التصريحات املثيرة‪ ،‬التي تضع‬ ‫س ��ارك ��وزي ‪-‬م ��ن ج��دي��د‪ -‬ف��ي قفص‬ ‫االتهام بخصوص الدور الذي ميكن‬ ‫أن ي �ك��ون ق��د ل�ع�ب��ه ف��ي تصفية‬ ‫العقيد الليبي لـ«إسكات» صوته‬ ‫إلى األبد‪ ،‬في إطار متابعة تقي‬ ‫ال��دي��ن ض �م��ن ال�ت�ح�ق�ي��ق الذي‬ ‫يجريه ال�ق�ض��اء الفرنسي معه‬ ‫ب �خ �ص��وص ت�ل�ق�ي��ه أم � ��واال «من‬ ‫حتت الطاولة» في إط��ار صفقات‬ ‫م �ش �ب��وه��ة ل �ب �ي��ع ال� �س�ل�اح على‬ ‫ام��ت��داد ع�ق��دي��ن من‬ ‫ال � ��زم � ��ن‪ ..‬كما‬ ‫ص� � � ��رح ه� ��ذا‬ ‫األخير جلريدة‬ ‫«لوبارزيان»‬ ‫أن� ��ه مستعد‬ ‫للكشف أمام‬ ‫احمل � �ق � �ق�ي��ن‬ ‫ا لفر نسيني‬

‫عن جميع األدل��ة التي يتوفر عليها‪ ،‬والتي تثبت‬ ‫املالي من القذافي‬ ‫تورط ساركوزي في تلقي الدعم‬ ‫ّ‬ ‫رسمي بخصوص تلقي املسؤولني‬ ‫إذا فـُتِح حتقيق‬ ‫ّ‬ ‫الفرنسيني أمواال ليبية‪.‬‬ ‫وتأتي خطوة رجل األعمال اللبناني كمحاولة‬ ‫منه للتخفيف من ح� ّدة االتهامات املوجهة ضده‬ ‫بخصوص صفقات السالح املشبوهة التي تعود‬ ‫إل��ى س�ن��ة ‪ ،1993‬م��ن خ�ل�ال إث���ارة ه��ذا امللف‬ ‫احلساس داخل فرنسا‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وبغض النظر عما إذا كانت تلك اال ّدعاءات‬ ‫تأتي في إط��ار خدمة املصالح الشخصية‪ ،‬فإنّ‬ ‫ه��ذه املعطيات اجل��دي��دة مبثابة «فضيحة كبيرة»‬ ‫ل �س��ارك��وزي‪ ،‬بالنظر إل��ى ال�ع�لاق��ات الشخصية‬ ‫الوثيقة التي كانت جتمع األخير بزياد تقي الدين‬ ‫وامل�ص��ال��ح امل�ت�ب��ا َدل��ة ال�ت��ي ك��ان��ت جتمع بينهما‪،‬‬ ‫إضافة إلى العالقات التي نسجها تقي الدين مع‬ ‫مجموعة من ال��وج��وه السياسية الفرنسية التي‬ ‫تنتمي إل��ى اليمني الفرنسي‪ ،‬مب��ن فيهم صديق‬ ‫طفولة ساركوزي‪ ،‬بريس هورتفو‪ ،‬وحليفه املقرب‬ ‫منه ووزير الداخلية السابق‪ ،‬كلود غيون‪ ،‬وجون‬ ‫فرنسوا كوبي‪ ،‬زعيم حزب االحتاد من أجل حركة‬ ‫شعبية‪ .‬كما أن تقي الدين لعب دورا حاسما في‬ ‫التدخل الذي قام به نيكوال ساركوزي لدى معمر‬ ‫القذافي ألجل حترير املمرضات البلغاريات في‬ ‫سنة ‪.2007‬‬

‫مستحقات عمال شركة «باطا» معلقة‬ ‫بسبب عدم توفرهم على محام‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫ي�ش�ع��ر ع �م��ال ش��رك��ة ش�ي�ل�ك��ات (ب��اط��ا) سابقا‬ ‫بغضب كبير‪ ،‬بسبب عدم احلسم في قضيتهم التي‬ ‫دامت أزيد من ‪ 12‬سنة‪ ،‬فكلما بدأت تظهر لهم بوادر‬ ‫انفراج جديد ألزمتهم االجتماعية‪ ،‬التي انطلقت مع‬ ‫إفالس الشركة في بداية األلفية احلالية‪ ،‬إال وتظهر‬ ‫ع��وائ��ق ج��دي��دة ت��ؤج��ل امل�ل��ف إل��ى وق��ت غير معلوم‪،‬‬ ‫وبالتالي تتأجل قضية إيجاد حل للمشاكل الكثيرة‬ ‫التي يعانونها‪ .‬وقال أحد اعمال لـ«املساء»‪« :‬أصبحنا‬ ‫نعاني مشاكل كثيرة بسبب التأجيالت التي يعرفها‬ ‫امللف‪ ،‬علما أن القضية في مراحلها النهائية من‬ ‫أج��ل توزيع املستحقات على العمال»‪ ،‬وأض��اف أنه‬ ‫في الوقت ال��ذي ب��دأ مجموعة من العمال يشعرون‬ ‫أن ساعة احلسم اقتربت لطي ه��ذا امللف يفاجؤون‬ ‫بتأجيله‪ ،‬بسبب ع��دم توفرهم على محامي‪ ،‬بعدما‬ ‫أصبح احملامي ال��ذي يدافع عن قضيتهم غير قادر‬ ‫على مواصلة عمله‪.‬‬ ‫وقال العامل نفسه «إن عدم توفرنا على محام‬ ‫يؤدي إلى تأجيل القضية‪ ،‬وقد طالبنا نقيب احملامني‬ ‫في الدار البيضاء بتعيني محام لتصفية مكتب احملامي‬ ‫الذي كان يتكلف بالدفاع عن قضيتنا‪ ،‬لكنه حلد الساعة‬ ‫لم يتم تعيني هذا احملامي‪ ،‬وإذا كان النقيب يكره كما‬

‫قال في إحدى اجلرائد الوطنية العدالة البطيئة ألنها‬ ‫ظلم‪ ،‬فعليه أن يسرع في تعيني محام في أقرب وقت‪،‬‬ ‫خاصة أن اجللسات حاليا تؤجل لهذا السبب»‪.‬‬ ‫واعتبر عمر ودرا أنه ال ميكن تعيني محام لتصفية‬ ‫مكتب احملامي‪ ،‬الذي كان يتكلف بالدفاع عن عمال‬ ‫هذه الشركة‪ ،‬دون القيام مبسطرة التغاضي‪ ،‬وقال‬ ‫ودرا في تصريح لـ «املساء»‪« :‬إنني أعلم جيدا ملف‬ ‫هؤالء العمال واملعاناة التي يتكبدونها‪ ،‬ولكن ال ميكن‬ ‫أن يتم تعيني محام دون القيام مبسطرة التغاضي‬ ‫التي تستغرق حوالي ثالثة أسابيع‪ ،‬وبعد ذلك سيتم‬ ‫تعيني محام لهم»‪ ،‬وأض��اف أن��ه في حالة ع��دم رغبة‬ ‫العمال في انتظار هذا الوقت ما عليهم سوى تقدمي‬ ‫طلبات لتحديد األتعاب للحسم في هذه القضية بشكل‬ ‫سريع‪ ،‬وأوضح أن مسطرة التغاضي جارية حاليا‪.‬‬ ‫وأوض ��ح مجموعة م��ن ال�ع�م��ال أن�ه��م منذ سنة‬ ‫‪ 2000‬وه��م ي�ع��ان��ون ف��ي ص�م��ت ره �ي��ب‪ ،‬ح�ي��ث أدى‬ ‫التأخر في التوصل مبستحقاتهم املالية إلى مشاكل‬ ‫اجتماعية وإنسانية خطيرة جدا دون أن يكلف أحد‬ ‫من املسؤولني نفسه عناء البحث عن حل لهم‪ ،‬وقال‬ ‫أح��د ه��ؤالء العمال «إن ملفنا غير خ��اف على أحد‪،‬‬ ‫فهناك أربعة وزراء للعدل تعاقبوا على هذا امللف دون‬ ‫أن تتحرك مياهه الراكدة‪ ،‬وإن العديد من العائالت‬ ‫شردت‪ ،‬ألنها لم تتوصل مبستحقاتها املادية»‪.‬‬


5

á«°SÉ«°S

X³¦¹Ë ‰b'« r�×¹ Í—u²Ýb�« fK−*«  UN'« ”√— vKŽ 5O½U*dÐ WŁöŁ œ«bŠ√ bL×�

WO½U*d³�« r¼bŽUI*  UNł ÀöŁ ¡U݃— Ê«bI� WO½UJ�≈ sŽ  dð«uð w²�« —U³š_« bFÐ i�— Í—u²Ýb�« fK−*« Ê√ å¡U�*«ò?� WFKD� —œUB�  œU�√ ¨w�UM²�« W�UŠ V³�Ð Í—u²Ýb�« fK−*« v�≈ ¨»«uM�« fK−� fOz— ¨»ö??ž .d� tÐ ÂbIð Íc??�« fL²K*« Í—u²Ýb�« fK−*« Ê√ U½—œUB�  “dÐ√Ë Æ·UMð W�UŠ œułË WO½UJ�≈ w� dEM�« ÊQAÐ »«uM�« w�K−* 5OLOEM²�« 5½u½UI�« l{Ë q³�  dł  UÐU�²½ô« ÊQÐ Á—«d??� qKŽ bL×�Ë ¨X�öO�Uð ”UMJ� WNł fOz— ¨u²ŽU³ý« bOFÝ s� ö� Ê√ W�œd� ¨s¹—UA²�*«Ë W−MÞ WNł fOz— wLKF�« w³�UD�« bOý—Ë ¨ U½ËUð WLO�(« …“Uð WNł fOz— «—œuÐ ÆWK³I*« W¹uN'« f�U−*«  UÐU�²½« ¡«dł≈ 5Š v�≈ rNF�«u� w� ÊuI³OÝ ¨Ê«uDð «dšR� dOŁ√ Íc�« ‰b'« bFÐ Ÿ«dB�« r�Š Í—u²Ýb�« fK−*« Ê√ U½—œUB�  b�√Ë u²ŽU³ý« bOF�� 5¹uFLłË 5OÝUOÝ 5KŽU� WLłUN� dŁ≈ W�Uš ¨Ÿu{u*« ‰uŠ Æw�UM²�« W�UŠ ¡UN½SÐ ÁU¹≈ 5³�UD� ”U� WM¹b0 fOz—Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ sŽ rO²¹ bL×� w½U*d³�« VzUM�« s� ö� Ê√ d�c¹ ¨WO�œUF²�«Ë …bŠuK� w�öI²Ýô« o¹dH�« sŽ Í—UB½_« bŠ«u�« b³ŽË ¨wÐUIM�« tŽ«—– fK−� fOz— v�≈ fL²K0 «u�bIð WO³FA�« W�d(« »eŠ sŽ uðUð —œUI�« b³Ž p�c�Ë 5Ð ÊuFL−¹ s¹c�« 5O½U*d³�« »«uM�« W¹uCŽ ◊UIÝ≈ v�≈ uŽb¹ »öž .d� »«uM�« ÆWNł fOz—Ë w½U*dÐ VzU½ w²H�

 UHK� w� r�(« Ê«dOJMÐ lOD²�¹ q¼ œU�H�UÐ WLN²*« …dO³J�« ”˃d�« wŠË— qOŽULÝ≈ ©01’® WL²ð

oÐU��« d¹b*« ¨…uOKŽ b�Uš ÊS� ¨oOIײ�« w{U� ·dÞ s� uKFMÐ v�≈ ŸUL²Ýô« - b� ÊU� «–≈Ë d³Młœ dNý W¹UN½ ¨—d� Íc�« oOIײ�« w{U� ¡UŽb²Ý« dE²M¹ ‰«“ U� ¨wŠUO��«Ë Í—UIF�« ÷dIK� UN�dŽ w²�«  ôö²šô« ‰uŠ tO�≈ ŸUL²Ýô« qł√ s� 5O�U{≈ s¹dNý t�UI²Ž« …b� b¹b9 ¨w{U*« v�≈ …uOKŽ v�≈ ŸUL²Ýô« ÂbŽ WOzUC� —œUB�  eŽË Ætð—«œ≈ …b� ‰öš wŠUO��«Ë Í—UIF�« ÷dI�« WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�« ·dÞ s� oOIײ�« w{U� vKŽ qOŠ√ Íc�« nK*« W�U�{ v�≈ ÂuO�« œËbŠ WIKF²� dOð«u�Ë ozUŁË s� ÊuJ²¹ Íc�« nK*« WÝ«—œ WOKLŽ w� w½Q²�« tOKŽ ÷d� Íc�« d�_« ¨WOzUCI�« Æ…uOKŽ b�Uš oÐU��« d¹b*« bNŽ ‰öš X¹dł√ w²�«  UIHB�UÐ w�U(« ‰Ë_« VðUJ�« ¨dJA� f¹—œ≈ w�U;UÐ  “eFð w²�« ¨…uOKŽ ŸU�œ W¾O¼  UłU−²Š« rž—Ë vKŽ tÐ X�bIð Íc�« X�R*« Õ«d��«  U³KD� oOIײ�« w{U� WÐU−²Ý« ÂbŽ vKŽ ¨w�«d²ýô« œU%ö� oOIײ�« w{U� ÊS� ¨—uC(« qł√ s� W¹œU*«Ë WO½u½UI�«  U½ULC�« vKŽ d�u²¹ rN²*« Ê√ —U³²Ž« ·UM¾²Ýô« WLJ×� ÊS� ¨…uOKŽ l� Íd−¹ U� ·ö�ÐË ÆX�R*« Õ«d��« …uOKŽ `M� i�— vKŽ d�√ oÐU��« d¹b*« ¨wLO¼«dÐù« oO�uð WFÐU²� w{U*« d³½u½ 28 Âu¹  —d� ¨TłUH� ‰u% w�Ë ¨◊UÐd�UÐ s�√ b¹bN²Ð oKF²ð WKOIŁ rN²Ð oÐUÝ X�Ë w� t²FÐU²�  —d� Ê√ bFÐ Õ«dÝ W�UŠ w� ¨·U½U�u� W�dA� wLO¼«dÐù« sŽ ëd�ùUÐ UN²³�UD� —«d� W�UF�« WÐUOM�« q¦2 —dÐ b�Ë ÆWO�uLF�«  PAM*« W�öÝË W�Ëb�« ‰UI²Žô« ÊQÐ t½U1SÐ ¨X�R*« Õ«d��« rN×M� ÂbFÐ WIÐU��« W�K'« ‰öš V�UÞ t½√ rž— ¨tF� s�Ë lL²−*« vKŽ jI� fO� ¨ŸU�b�« w� W�UF�« WÐUOMK� WO�U��« WLNLK� ¡U�ËË wzUM¦²Ý« dOÐbð wÞUO²Šô« WM¹d� qOFHðË WIOI(« —UNþ≈ v�≈ wF��« sŽ öC� ¨5LN²� Ë√ U¹U×{ «u½U� ¡«uÝ ¨œ«d�_« vKŽ U/≈Ë Íc�« nK*« Ê√ vKŽ «dýR� X�R*« Õ«d��« tF� s�Ë wLO¼«dÐù« `M� qJýË ÆW�œUF�« WL�U;«Ë …¡«d³�« s¹bð WG�«œ W�œ√ vKŽ UOM³� sJ¹ r� ¨W�Ëb�« s�√ b¹bN²Ð UÝUÝ√ XIKFð ¨5LN²LK� WL�{  U�UNðUÐ √bÐ wLO¼«dÐù« ŸU�œ  U³KD�  U�Kł …bŽ bFÐ ÊU³O−²�¹ W�UF�« WÐUOM�« q¦2Ë w{UI�« qFł U2 ¨5LN²*« bNŽ w� UNJ¹d% - w²�« WIÐU��« WŁö¦�«  UHK*« ·ö�ÐË ÆX�R*« Õ«d��« tF� s�Ë dOš_« `M0 nK� ÊS� ¨WO�uLF�«  U�ÝR*« qš«œ œU�H�« W×�UJ0 UN²F�— w²�«  «—UFAK� WLłdð Ê«dOJMÐ W�uJŠ - ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� ÂU�√ U−z«— ‰«“ U� Íc�« ¨wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« nK*« w� ÊuFÐU²*« q�«u¹ ¨ŸUL²Ýô«  U�Kł q�«uð l�Ë ªWIÐU��« W�uJ(« W¹ôË …b� ‰öš tJ¹d%  U×¹dB²�« w� …œ—«u�« pKð U¼dš¬ ÊU� w²�«Ë ‚ËbMB�« UN�dŽ w²�«  ôö²šô« s� b¹e*« sŽ nAJ�« œU%ô« WÐUI½ w� ÍœUO� ◊—uð nA� YOŠ ¨w½ULOK��« YOG*« b³Ž oÐU��« ÂUF�« VðUJ�« UNÐ v�œ√ w²�« Æ ôö²šô« pKð w� qGAK� wÐdG*« ¨1991Ë 1971 w²MÝ 5Ð oÐU��« ÂUF�« d¹b*« ¨Wł—u� bL×� rNM�Ë≠ 5FÐU²*« lOLł ‰«“U�Ë w²MÝ 5Ð ÂUŽ d¹b� VBM� qGý Íc�« ¨ZKF� bL×�«Ë ¨oÐU��« ÂUF�« VðUJ�« ¨w½ULOK��« YOG*« b³ŽË s�ŠË w³¹«dA�« dOM�Ë ¨2001Ë 1995 w²MÝ 5Ð oÐU��« d¹b*« ¨ÍË«b(« oO�—Ë ¨1995Ë 1992 w²�«  ôö²šô« ’uB�Ð WLJ;« —«d� ÊËdE²M¹ ≠ÂUŽ g²H�Ë ÂUŽ VðU� WLN� qGý Íc�« ¨dłUN� Íc�« ‚ËbMB�« s� r¼«—b�« 5¹ö�  U¾� ŸUO{ v�≈  œ√ w²�«Ë wŽUL²łô« ÊULC�« W�ÝR� UN²�dŽ «Ëœ√ rN½√ rž— ‰ULF�« bŽUIð Vð«Ë— l�œ tF� —cF²OÝ WK³I*«  «uM��« ‰öš «e−Ž ·dF¹ Ê√ —dI*« s� Æ‚ËbMBK� WLE²M� m�U³� rN�UG²ý«  «uMÝ WKOÞ

2013Ø01Ø07 5MŁù« 1955 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻭﺣﺮﻛﻴﺎﺕ ﻳﺘﻨﺎﻓﺴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ‬

W�uJ(« s� tÐ `ODð b� 圗UÐ »dŠòË œ«bŠ s� √d³²ð W�d(« …œUO� ¨Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“Ë Æ…—UA²�L� W�Ëb�« …—«“ËË ÊuLO� Âb�√ ¨Èdš√ WNł s� b³F� v??M??L??O??�« Ÿ«—c??????�« ¨⁄«—Ë√ t²�UI²Ý« .bIð vKŽ ¨uðUð —œUI�« w� ¨WŠUO��« d???¹“Ë Ê«u???¹œ s??� WO�U³²Ý« …u??D??š t??½√ Ëb??³??¹ U??� tOI� Íc??�« dOB*« fH½ VM−²� tDDýò V³�Ð ÍËb??N??�« ÂU??A??¼ t�UNð«Ë WDK��« ‰ULF²Ý« w??� b¹b³²Ð »e(« W³O³ý ·dÞ s� ÆåWO�uLŽ ‰«u�√  d¦� X???�Ë w??� ¨p???�– w??ðQ??¹ »U???³???A???�« j?????ÝË  ôƒU????�????²????�« e¹eŽ ¡UH²š« dÝ ‰uŠ w�d(« ¨W³O³AK� ÂUF�« VðUJ�« ¨w�u�—b�« vKŽ t²ÐUł≈ Âb??ŽË —U??E??½_« s??Ž w� ×b??M??¹ ÊU???� Ê≈Ë ¨n??ðU??N??�« VðUJ�« UN�dÐ√ åWIH�ò ‚UOÝ qHJð WOÐe(« …œUOI�« l� ÂUF�« UłËdš W³O³A�« s� ÃËd)« t� Æw�dŠ —bB� ‰uI¹ ¨U�dA� ·ö??)« Ê√ Ëb³¹ ¨p??�– v??�≈ W³O³A�« W¹uCF� s??�??�« ‰u??Š v�Ë√ WŠUÝ qJý Íc�« WO�d(« l� w�u�—b�«Ë uðUð 5Ð Ÿ«dBK� –≈ ¨q(« v�≈ tI¹dÞ w� ¨s??¹“Ë√ …œUOI�« Ê√ W�uŁu� —œUB�  b�√ v??�≈ t−²ð W�d×K� WOÝUO��« WMÝ 40 v�≈ s��« l�dÐ ÕUL��« …b??Š«Ë W???¹ôË vI³ð Ê√ WD¹dý UL� 5²¹ôË fO�Ë ÂUF�« VðUJK� ÆÁƒö???�“Ë w??�u??�—b??�« b¹d¹ ÊU??� ‰“UMð ÊS� ¨UNMOŽ —œUB*« o�ËË VKDLK� rNHð sŽ "UM�« …œUOI�« vF�ð …œUOI�« pKð Ê√ wH�¹ ô w�U(« ÂUF�« VðUJ�« œUFÐ≈ v�≈ ÆW³O³AK�

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

dBMF�« bM×�«

©Í«eOH�« .d�®

Ê√ dE²M¹ Íc�« q¹bF²�« W³ÝUM0 ¡U�M�« WOKO¦9 w� dEM�« bOF¹ YOŠ ¨W??¹Ë«d??×??B??�« r??O??�U??�_«Ë 5Ð Ÿ«d???B???�« b²A¹ Ê√ dE²M¹ W�œUI�« ¨wDO(« WLOJŠ s� q� w²�«Ë ‰U??L??Ž_«Ë ‰U??*« r�UŽ s??�  «uM��« œ«b??²??�« vKŽ n�ð r� ¨—«“u²Ýô« w� UN²OM�√ …dOš_« ¨dO×�√ vM³� W??O??½U??*d??³??�« 5???ÐË w²�« w¼Ë VłU(« s� …—bײ*« dOÐbð tO�uð ‰öš dBMF�« XI�«—

»—P� t� s� „UM¼ Ê√ Ëb³¹ sJ� lOÐUÝ_« ‰öš `C²²Ý Èd??š√ sŽ œ«bŠ œUFÐ≈ UNMOÐ s� W�œUI�« VBM� s??ŽË W??¹—«“u??�« W³OI(« Æå‚dD�« qJÐ ÂUF�« 5�_« WO�dŠ ◊U??ÝË√ ÃËdð ULO�Ë s??� åh???K???�???²???�«ò »d???I???� …u???I???Ð q¹bF²�« ‰ö??š WŠUO��« d???¹“Ë dš¬ ‚U³Ý √bÐ ¨ÂœUI�« w�uJ(« ·uH� w� W�Uš 5O�d(« 5Ð W³OI×Ð dHE�« q??ł√ s� ¡U�M�«

5H�«u�« “dÐ√ bŠ√ WŠUO��« d¹“Ë W�ËU×� ¡«—Ë u??ðU??ð V??½U??ł v??�≈ vKŽ o??¹d??D??�« l??D??I??�Ë »ö??I??½ô« w�U�F�« WLOKŠ dN� ‰u???�Ë ÆW??�U??F??�« W???½U???�_« V??B??M??� v????�≈ v�≈ UN¦¹bŠ w� —œUB*« X�U�Ë œ«b???Š Ê√ `??O??×??�ò ∫…b????¹d????'« w� W??O??�ö??Žù« t²łd�Ð V³�ð ¨W??�d??(« v??K??Ž j??�??�??�« …—U?????Ł≈ ÂUײ�« b??Š v???�≈ d???�_« q???�ËË ¨…b¹d'«Ë »e(« ÍdI* 5KDF*«

W????�d????(« »e????????Š g????O????F????¹ …œ—UÐ »dŠ ŸUI¹≈ vKŽ WO³FA�« qJA*« w??Łö??¦??�« n??�U??×??²??�« 5??Ð W??L??O??K??ŠË d??B??M??F??�« b???M???×???�« ® d¹“ËË ¨©s¹“Ë√ bL×�Ë w�U�F�« `ODð b� ¨œ«bŠ s�( WŠUO��« w�uJ(« q¹bF²�« ‰öš tÝ√dÐ ÆVIðd*« Ê√ WO�dŠ —œU??B??� XHA�Ë vKŽ dDO�*« wŁö¦�« n�Uײ�« WOHBð w� Ÿdý »e(« VO�«Ëœ ⁄d� Ê√ bFÐ œ«b??Š l� tðUÐU�Š b³Ž »e(« w� tKO�“ 埜—ò s� ‰ö??š œU???� Íc????�« ¨u??ðU??ð —œU???I???�« o¹dH�« s� rŽbÐ WO{U*« lOÐUÝ_« dBMF�« b??{ UÐöI½« w½U*d³�« v�≈ wŽU��« s??¹“Ë√ t??z«—Ë s??�Ë ”√— vKŽ WOKš«b�« d¹“Ë W�öš ÊS� ¨—œU??B??*« V??�??ŠË Æ»e???(« ƒd³²Ð √b???Ð  U??ÐU??�??(« WOHBð ÕU³� ¨W{U¹d�«Ë »U³A�« d¹“Ë ¡UI� ‰öš ¨WO{U*« WFL'« Âu¹ ¨»e??(« dI0 5KDF*UÐ tFLł ‰U� w²�« œ«b??Š  U×¹dBð s??� dýU³*« nOþu²�« »U??Ð Ê≈ UNO� ’dŠ U²�ô ÊU� YOŠ ¨oKž√ b� sŽ WLN²�« œU??F??Ð≈ vKŽ d??¹“u??�« sŽ —b???� U??� —U??³??²??Ž«Ë ¨»e????(« ô WOB�ý  U??×??¹d??B??ð t??K??O??�“ ÆW�d(« n�u� sŽ d³Fð X??D??З å¡U????�????*«ò —œU???B???� s� ƒd³²�« v??�≈ s??¹“Ë√ WŽ—U�� W�U�� l{ËË œ«bŠ  U×¹dBð n�U% ÊuJÐ ¨»e(« 5ÐË UNMOÐ d³²F¹ ¨s¹“Ë√Ë w�U�F�« ¨dBMF�«

 UÐU�²½ô« vKŽ q�UJ�« ·«dýùUÐ t²³�UD� œb−¹ …UCI�« ÍœU½

ÍuM��« b¹b−²�« s� ¡«b²Ð« ¨WOÐU�²½ô« ¨Ÿ«d²�ô«  UOKLŽ «c�Ë ¨WOÐU�²½ô« `z«uK� lOLł dO�uð l� ¨ZzU²M�« ÊöŽ≈ v²ŠË rN�UOI� W??¹œU??*«Ë W¹dA³�«  UO½UJ�ù« Æ·ËdE�« s�Š√ w� —Ëb�« «cNÐ fK−LK� t??²??³??�U??D??� w??K??�??� œb????łË qOFHðË ‰U??L??ŽS??Ð  U??ÐU??�??×??K??� v???K???Ž_« UNOKŽ ’uBM*« WO½u½UI�«  UOC²I*« U�uBšË ¨WO�U*« r??�U??;« W??½Ëb??� w??� WIKF²*« ¨t??M??� 41 …œU????*« t²MLCð U??� 5�ËR�*« d�√Ë ¨l�«u�« rJ×Ð dOO�²�UÐ ‰«u???�_«  U??ÐU??�??Š .bI²Ð 5OzUCI�« ¨oŠ t??łË dOGÐ W�u�L*« WO�uLF�« ‰öš UNLK�ð i�— …UCIK� o³Ý w²�«Ë w²�« WOÐU�²½ô« `z«uK�« b¹b&  UOKLŽ Æ…dOš_« WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« XI³Ý

ÍœUM�« …UC� Ê√ vKŽ wK�� œbýË m??�U??³??*« r??K??�??ð «u???C???�— Ê√ r??N??� o??³??Ý ‰bF�« …—«“Ë rN� UN²BBš w²�« WO�U*« ¨W¹—«œù« ÊU−K�« rN݃dð sŽ i¹uF²� …dÞR*« WO½u½UI�« ’uBM�« »UOG� p�–Ë ÊU−K� …UCI�« ”ƒd??ð Ê√ «d³²F� ªUN� W¹uM��« WFł«d*UÐ W??�U??)« W????¹—«œù« œb;« qJA�« o??�Ë WOÐU�²½ô« `z«uK� oKF²*« Êu½UI�« s� 12Ë 10 5ðœU*« w� UN²Fł«d�Ë ¨W�UF�« WOÐU�²½ô« `z«uK�UÐ w²�« W??½U??J??*«Ë r−�M¹ ô ¨U??N??D??³??{Ë ¨WOzUCI�« WDK�K� 2011 —u²Ýœ U¼œbŠ Æ U¹d(«Ë ‚uI×K� WM�U{ U¼—U³²ŽUÐ ÊUL{ …—Ëd???{ vKŽ wK�� œb??ýË ¨ UÐU�²½ô« vKŽ …UCIK� q�U� ·«dý≈  UOKLF�« W??³??�«d??� w??� r???¼—Ëœ r??O??Žb??ðË

WOÝUO��«  U??¾??O??N??�«Ë 5??M??Þ«u??*« W??I??Ł  U??O??K??L??F??�« w???� W???O???½b???*«Ë W??O??�u??I??(«Ë ¡UMÐ w??� WL¼U�*« p??�c??�Ë ¨WOÐU�²½ô« —U�*« d¹uDðË Êu??½U??I??�«Ë o??(« W???�Ëœ Æœö³K� wÞ«dI1b�« v�≈ ¨—U???Þù« «c??¼ w??� ¨wK�� U???ŽœË W¹dA³�«Ë W¹œU*«  UO½UJ�ù« lOLł dO�uð rN³ł«uÐ …UCI�« ÂUO� ÊUL{ qł√ s� ¨ UÐU�²½ô« vKŽ ·«dýù«  UOKLŽ ‰öš ”ƒdð vKŽ ·«dýù« WOKLŽ Ê√ U×{u� `z«uK�« b¹b& ‰ö??š W???¹—«œù« ÊU−K�«  U�UIײÝô« XI³Ý w²�« WOÐU�²½ô« b¹bF�« X??�d??Ž b??� …d??O??š_« WOF¹dA²�« ·«d??ýù« ·ËdEÐ WIKF²*« q�UA*« s� ÂUOIK� …UCIK� W¹œU*«  UO½UJ�ù« dO�uðË Æ·ËdE�« s�Š√ w� rN�UN0

wŠË— qOŽULÝ≈

·«dýùUÐ t²³�UD� …UCI�« ÍœU½ œbł `{Ë√Ë Æ UÐU�²½ô« vKŽ …UCIK� q�UJ�« `¹dBð w� ¨ÍœUM�« fOz— ¨wK�� 5ÝU¹ ·«dýùUÐ W³�UD*« Ê√ ¨å¡U�*«ò?� ’Uš  U??ÐU??�??²??½ô« v??K??Ž …U??C??I??K??� q???�U???J???�« w� »dG*« …UC� ÍœU½ ·«b¼√Ë r−�Mð W¹œdH�«  U??¹d??(«Ë ‚uI(« sŽ ŸU�b�« W½UJ*« fJFðË ¨5MÞ«uLK� WOŽUL'«Ë WDK�K� 2011 —u??²??Ýœ UN×M� w??²??�« W¹UL( s�UC�« U¼—U³²ŽUÐ WOzUCI�« Æ U¹d(«Ë ‚uI(« pKð s??� ·b????N????�« Ê√ w??K??�??� ·U???????{√Ë q�UJ�« …UCI�« ·«dýSÐ ÍœUM�« W³�UD� rOŽbð u¼ »dG*« w�  UÐU�²½ô« vKŽ


‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

2013/ 01/07 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬1955 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

06

www.almassae.press.ma

‫ﻣﻠﺤﻖ ﻳﺼﺪﺭ ﻛﻞ ﺇﺛﻨﻴﻦ‬

‫ﻣﻮﺍﺯ؟‬ ٍ ‫ﻫﻞ ﻳﺴﻌﻰ ﺷﺒﺎﻁ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺣﻜﻮﻣﻲ‬

øW�uJ(« qš«œ s� W{—UF� Â√ ¡UHK(« »U²Ž ÆÆ◊U³ý …d�c�

◊U³ý bOLŠ

¨t�U�—Ë tK�« b³FMÐ qO³½ U¼dO�¹ w²�«  UŽUDI�« Èu²�LK� tðUŠd²I� qł tBOB�ð ‰öš s� ŸUD�Ë W×B�«Ë qOGA²�« ŸUDI� wŽUL²łô« Z�«dÐ rOOIð v�≈ tðuŽœ «c�Ë ¨dOLF²�«Ë vMJ��« WDÝu²*« WI³DK� tłu*« sJ��« rŽœË qOGA²�« dO�uðË `OH� ÊËb??Ð Êb??� Z�U½dÐ ‰ULJ²Ý«Ë Æ5KI²�LK� WO×B�« WODG²�« U�öD½« …d�c*« UNMŽ XŁb% …dO¦� —ËU×� «—Ëd???�Ë ‰ö??I??²??Ýô« »e??Š ÕUHJÐ dO�c²�« s??� q¹bF²�« VKD0 ¡UN²½«Ë w�uJ(« ¡«œ_« œUI²½UÐ qÐ ¨tO�≈ …uŽb�UÐ jI� n²Jð r� Íc�« ¨w�uJ(« WÝUz— fK−�ò Ê√ XÞd²ý« U�bMŽ «bOFÐ X³¼– V−¹ Íc�« bOŠu�« —UÞù« u¼ WO³Kž_« n�U% ¨W�uJ×K� WOÝUO��«  UNłu²�« tO� rÝdð Ê√ WOÝUO��« WFO³D�«  «– ¡«uÝ  «—«dI�« –U�ðôË pKð Ë√ WOÝUOÝ WOHKš s� oKDMð w²�« pKð Ë√ w� Ë√ UO�UŠ wÝUOÝ dŁ√ À«bŠù vF�ð w²�« q¼ ∫w�U²�« ‰«R��« ÕdD¹ U� u¼Ë ¨åq³I²�*« n�U% WÝUz— fK−� q¹u% w� ◊U³ý Vžd¹ U�uBš ø“«u? Ì ?� w�uJŠ fK−� v�≈ WO³Kž_«  UŽUL²ł« —uCŠ t� `O²ð W³OIŠ qL×¹ ô t½√ t�uB×Ð wN²MOÝ VKD*« «c??¼ Ê√ Â√ ¡«—“u???�« øw�uJŠ q¹bFð ‰Ë√ bMŽ Í—«“Ë bFI� vKŽ

t²ŽULłË wÝd� ÁœuI¹ Íc�« ÍdB*« ÖuLM�« W�«bF�« »e( UN²KLŠ w²�« W×{«u�« qzUÝd�« w½U¦�« s�(« WF�U−Ð WOÝUO��« ÂuKF�« –U²Ý√ w� wÝUO��« l??{u??�« s??Ž nK²�� ‚UOÝ w??� t�ù« b³Ž ¨ÂUF�« UNMO�√ h�ý w� WOLM²�«Ë ÊU� «–≈ ULŽ ‰¡U�²¹ Íc�« ¨å¡U�*«ò?� W¹bL;UÐ Æå»dG*« bFÐ ¨w�uJ(« n�Uײ�« ”√d??¹ Íc??�« Ê«dOJMÐ ÂbI²�« »e??( ÂU??F??�« 5???�_« t??K??�« b³FMÐ qO³½ v�Ë_« Wł—b�UÐ  bI²½« w²�« …d�c*« Ác¼ lD²�¹ r� W�uJ(« fOz— ò Ê√ v�≈  —Uý√ Ê√ «c¼ Ê√ Â√ tM� bFI� ŸeMÐ q³IOÝ WO�«d²ýô«Ë d¹“Ë U�uBš ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« ¡«—“Ë ¡«œ√ UL� ¨åWHB�« ÁcNÐ WD×� s� d¦�√ w� ·dB²�« U� u¼Ë W�uJ(« s� »U×�½ö� tF�bOÝ VKD*« Æ ‚«—Ë_« lOLł jK�¹ b� o??ÞU??M??�«Ë ‰U??B??ðô« d????¹“ËË q??I??M??�«Ë eON−²�« X�U� qÐ b(« «c¼ bMŽ nIð r� ◊U³ý …d�c� Ê√ b¹bł tłuð W¹«bÐò d³²Fð ¨W�uJ(UÐ wLÝd�« W�UšË W³ÝUM� s� d¦�√ w� UMEŠôò UC¹√ …—uBK� ÂU??F??�« t??łu??²??�« …d??�c??*« f??J??F??ðË ¨wðöð√ V�Š ¨åWOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ WNł«u* —uNþ  U??M??Þ«u??*«Ë Êu??M??Þ«u??*« dE²M¹ U�bMŽ ◊U³ý cOHMð bFÐ ‰ö??I??²??Ýô« »e??( …b??¹b??'« WOÞU³²Ž« Ë√ W¹u³Fýò X�O� UN½√ Èd¹ Íc??�« fOz— ÂU�√ Êu½uJ¹ rNÐ «–S� ¨ W�uJ(« fOz— U¼œU� w²�« t²KLŠ ¡UMŁ√ tÐ b??ŽË Ê√ o³Ý U� WK�«u� w??� U??ÝU??Ý√ q¦L²ð ·«b????¼√ U??N??� q??Ð fOzd� oOC�« w??Ðe??(« lÐUD�« «c??¼Ë ¨»e??Š UNÝ√— vKŽË ¨»e×K� U�UŽ UMO�√ tÐU�²½« q³� —UE²½« w� UNł«dŠ≈Ë W�uJ(« vKŽ g¹uA²�« qO�²¹ –≈ ¨öOBHðË WKLł tC�d½ W�uJ(« vF�¹ U� u¼Ë ¨wðöð√ ‰uI¹ ¨w�uJ(« q¹bF²�« ÊuJ²Ý UN½√ UL� ¨WOÝUO��« WO�dE�« Á“dHð U� s� W��½ ÂU???�√ t??½√ w??Ðd??G??*« VFAK� U??½U??O??Š√ WžUO� …œUŽù  U×OLKð t1bIð ‰öš s� tO�≈ l� q³(« bý s� Ÿu½ W¹«b³� W�öD½« s� W�uJ(« qš«œ WO�öI²Ýô« W³O�d²�« 5Ð s� WDI½ Ác¼Ë ¨r�U(« »e(« ¨s¹d�UM*«Ë ŸU³ð_« WO{dð oKDM� É¡d ¿ƒµà°S ,Ú«dÓ≤à°S’G Iôcòe ¿CG ∂°T ’ w� UNHOMBð sJ1 w²�« ◊UIM�« w� t²KLŠ ‰ö???š ÁËd??�U??½ s??¹c??�« »eŠ …u??� Ê«eO� ÷d??� W½Uš b??Š«u??�« b??³??Ž t??L??B??š W??N??ł«u??� »eƒµ◊G ΩÉé°ùf’G ≈∏Y É¡JÉ«YGóJ `??³??�√ Íc??????�« ‰ö????I????²????Ýô« ‰uŠ WÝdý W�dF� bFÐ ¨wÝUH�« W�«bF�« »e( U��UM� UÐeŠ ‚U¼—SÐ XN²½« ¨W�UF�« W??½U??�_« É¡à∏ªM »àdG áë°VGƒdG πFÉ°SôdG ™e É°Uƒ°üN U??J??¹d??ý f???O???�Ë W??O??L??M??²??�«Ë WM¹U³²�  «—UOð XIKšË »e??(« ¤EG äQÉ°TCG ¿CG ó©H ᫪æàdGh ádGó©dG Üõ◊ ÆV�×� ÆtKš«bÐ s??� …d????�c????*« q???�???ð r?????�Ë ¨5O�öI²Ýô« …d�c� Ê√ pý ôË ±öüàdG ™£à°ùj ⁄ áeƒµ◊G ¢ù«FQ { ¿CG ÂbI²�« »eŠ v�≈ …dHA� qzUÝ— vKŽ U??N??ðU??O??Ž«b??ð U??N??� Êu???J???²???Ý œU??I??²??½« ‰ö????š s???� W???O???�«d???²???ýô«Ë l� U�uBš ¨w�uJ(« ÂU−�½ô« záØ°üdG √ò¡H á£fi øe ÌcCG ‘

©

®

vÝuLOKŽ W−¹bš

¨◊U³ý bOLŠ UNÐ ÂbIð w²�« …d�c*«  œUŽ√ W�uJ(« fOz— v�≈ ‰öI²Ýô« »e( ÂUF�« 5�_« pÝU9 Èb??� s??Ž Y??¹b??(« ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž UNð—b� Èb�Ë ¨UN�U−�½«Ë WO�uJ(« WO³Kž_« q³(« bý s� uK�¹ ô uł w� —«dL²Ýô« vKŽ ¨‰öI²Ýô« »e??Š UNÝ—U1 WOMKŽ W??{—U??F??�Ë w� «d??ŁR??�Ë UOÝUÝ√ UÐeŠ t�H½ d³²F¹ Íc??�« b¹eOÝ Íc�« l{u�« u¼Ë ¨WO�uJ(« WKOJA²�« w²�« WO�U(« W�uJ(« q�UA� oOLFð s� UL²Š UN�öÞ≈ - WI¹b� Ê«dOM� W{dŽ UN�H½  błË Æw�uJ(« q¹bF²�« ¡UDž X% Íc�« ¨‰öI²Ýô« »eŠ Ê√ U×{«Ë Ëb³¹Ë d³½u½ 25  UÐU�²½« w� WO½U¦�« W³ðd*« q²Š« l¹“uð …œUŽ≈ v�≈ tðd�c� ¡«—Ë s� ·bN¹ ¨2011 lC�ð r� UN½√ Èd??¹ w²�« W??¹—«“u??�« VzUI(« bOLŠ q??F??ł U??� u???¼Ë ¨t???¹e???½Ë ‰œU???Ž l??¹“u??²??� vF�¹ t??½√ sKF¹ ¨»e×K� ÂUF�« 5??�_« ¨◊U³ý »e×K� —U³²Žô« …œU??Ž≈ò v�≈ tðd�c� ‰öš s� bFI� ¡«e²ł« v�≈ U×LK� ¨WOL�d�« WOŠUM�« s� oK�OÝ U� u¼Ë ¨WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« »eŠ s� wðöð√ ‚—UÞ ‰u� V�Š ¨åq³I*« o�_« w� W�“√

‫ﺫﻫﺒﺖ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﻴﻦ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﻴﺒﺔ ﻭﻫﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻ ﺗﺴﺎﻋﺪﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﻳﺘﺴﻢ ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ‬

W�uJ(« WÝbM¼ dOG¹ q¹bFð ÁU&« w� Ê«dOJMÐ ÊuF�b¹ ÊuO�öI²Ýô«

U{d�« ÂbŽ qþ w� WKNÝ ¨UNMOÐ hB(« l¹“uð »eŠ …œUO� …d� s� d¦�√ tMŽ  d³Ž Íc�« X�ö�« UNÐ  dHþ w²�« VzUI(« œbŽ ÊQAÐ ‰öI²Ýô« w� Èd??ð –≈ ¨n??�U??×??²??�« »«e???Š√ w�U³Ð W??½—U??I??� UN�ö²�« r??ž— W???¹—«“Ë VzUIŠ X�� UNð“UOŠ ÂbI²�« »e??Š dHþ qÐUI� UOÐUO½ «bFI� 5²��  UŽUD� WFЗQÐ jI� «bFI� 18 ?Ð WO�«d²ýô«Ë ¨qOGA²�«Ë vMJ��« qO³� s??� W???½“«Ë W????¹—«“Ë W³ž— ÂbDBðË ÆtF�— Ê«dOJMÐ vKŽ 5F²¹ UM³ž fOz— …—b??� Èb??0 rN�UB½≈ w� 5O�öI²Ýô« wÐeŠ …œU??O??� ŸU??M??�≈ vKŽ w??�u??J??(« n�Uײ�« »eŠ …bzUH� VzUIŠ sŽ ‰“UM²�UÐ ÂbI²�«Ë W�d(« UN½√ dNE¹ ô w²�« WLN*« w??¼Ë ¨wÝUH�« ‰ö??Ž WÐU−²Ýô« ÊUײ�« V½Uł v�≈Ë ÆWKNÝ ÊuJ²Ý fOz— t??ł«u??¹ ·UB½ùUÐ 5O�öI²Ýô« VKD* w� 5Kšb²*« lOLł o�«uð ‰U??Š w� W�uJ(« cOHM²� dš¬ U½Uײ�« ¨w�uJ(« q¹bF²�« —«d??�≈ ÊQAÐ t??� …bI²M*«  «u????�_«  U??J??Ý≈Ë Áœu???ŽË w²�« W??¹Ë«d??×??B??�« r??O??�U??�_«Ë ¡U??�??M??�« WOKO¦9 ÆW×K� …—Ëd{ qJAð X׳�√ UŠËdD� w�uJ(« q¹bF²�« VKD� ÊU� Ê≈Ë w�uJ(« n�Uײ�« rŽb¹ Ê√ WOŠU½ s� dO³� qJAÐ V�M�« W¹cGðË ÂU??N??*« l??¹“u??ð …œU???Ž≈ ‰ö??š s??� UN� b& s� V�M�« pKð iFÐ ÊS??� ¨WO�uJ(« Ê«dOJMÐ W�uJ( W�œUI�« WKOJA²�« w� Âb� l�u� ŸUM�ù« vKŽ UNð—b� ÂbŽË UNz«œ√ l{«uð V³�Ð `ODð b� WOÝUOÝ  UÐU�Š WOHBð V³�Ð Ë√ ÆoOC�« »U³�« s� UNłd�ðË UNÐ

bF³�« q� «bOFÐ w�uJ(« n�Uײ�« qF& UN½√ p�– vKŽ h½ UL� WO�uJŠ »UD�√ ¡UMÐ ·b¼ sŽ ÂU�√ WÐdF�« l{Ëò - Ê√ bFÐ ¨w�uJ(« `¹dB²�« nO�ò ∫5KzU�²� …d�c*« Ë—d×� b�R¹ ¨åÊUB(« Ê√ bFÐ WO�uJŠ UÐUD�√ oK�ð Ê√ W�uJ( sJ1 l{Ë q³� WO�uJ(«  UŽUDI�«Ë VzUI(« XŽ“Ë uHþu� tF{Ë Íc�«Ë t�H½ w�uJ(« `¹dB²�« Æåø «—«œù« W³O�dðË WÝbMN� WFł«d� oOI% qł√ s�Ë Ëb³¹ ¨Y¹b(« »dG*« a¹—Uð w� 5Łö¦�« W�uJ(« pKð w� dEM�« …œUŽSÐ 5³�UD� ÁƒUHKŠË Ê«dOJMÐ V¼c¹ wKJO¼ w�uJŠ q¹bFð ‰öš s� WÝbMN�« Z�bÐ W¹—«“u�« VzUI(« œbŽ hOKIð ÁU&« w� iFÐ sŽ wK�²�«Ë W??¹—«“u??�«  UŽUDI�« iFÐ  «œUI²½ô« “dÐ√ s� Ê√ W�Uš ¨WÐb²M*«  «—«“u�« X½U� åwÐdF�« lOÐd�«ò W�uJŠ v�≈ XNłË w²�« l� W??½—U??I??� W???¹—«“u???�«  U??ŽU??D??I??�« œb???Ž r??�??C??ð w� ÊQ??A??�« u??¼ UL� ¨…—ËU??−??� ‰Ëœ w??�  U�uJŠ UN²³O�dð hOKIð  —U²š« w²�« WO�ULA�« …—U'« ÆWO�U*« W�“_« ¡«dł n�Uײ�« Ëb³¹ wKJON�« q¹bF²�« sŽ öC�Ë 5Ð hB(« l¹“uð …œUŽ≈ vKŽ ö³I� w�uJ(« W¹—«“u�«  UŽUDI�« œbŽ hOKIð Ê√ –≈ ¨tðU½uJ� q� WBŠ WFł«d� wC²I¹ ¨W�uJ(« WKOJAð w� UNÐ dHþ b� ÊU� w²�« VzUI(« œbŽ YOŠ s� »eŠ ÆW�uJ(« qOJAð  U{ËUH� ‰öš  «œU??O??� WLN� Ëb??³??ð ô ¨5??³??�«d??*« V??�??ŠË …œU???Ž≈ v??K??Ž nJFð w???¼Ë ¨w??�u??J??(« n??�U??×??²??�«

W�ÝR*« v�≈ tO� qBH�« d�_« œuF¹ U/≈Ë å…b¹bł ¡U??�œ a??{ò WD�U¹ X% Á—«d???�≈ sŽ u??¼ —U¦¹ Íc??�« ‰«R??�??�« ÊS??� ¨WOJK*« W�uJ(« v???�≈ Ê“«u???²???�« …œU????Ž≈Ë …—U???ð q¹bFð ëd??šù WMJL*«  U¼u¹—UMO��« ¨Èd???š√ …—U????ð  U???Šö???�ù« l??¹d??�??ðË WOFO³Þ W??O??�¬ Êu??O??�ö??I??²??Ýô« Ád??³??²??F??¹  U??�u??J??(« V??�U??F??ð a???¹—U???ð Ê≈ q???Ð w� WO�UFH�«Ë WOłU²½ô« l??�— oOIײ� cM� UN³�«u¹ ÊU??� WHK²�*« WOÐdG*« WMÝ —Ëd???� bFÐ WO�uJ(«  U??ŽU??D??I??�« Æq¹bF²�« sŽ Y¹b(« UNKOJAð W¹«bÐ Æ2016 v�≈ b²9 w²�« UN²¹ôË s� v�Ë√ Ê√ u¼ …d??*« Ác??¼ b¹b'« Ê√ dOž q¹bF²�« ÊS??� ¨5³�«d*« Í√d??ÐË b−OÝ W�uJ(« fOz— ‰ËU??×??¹ u???¼Ë ¨t??�??H??½ U¼œuI¹ W�uJŠ ‰Ë_ VIðd*« w� …b¹bł ÕË— YFÐ a??¹—U??ð w???� Êu???O???�ö???Ýù« ÊUײ�« w� ¨t²�uJŠ sJ1 ¨Y???¹b???(« »d??G??*« w???�u???J???Š q????¹b????F????ð UN²ÝbM¼ vKŽ VBM¹ Ê√  U???¼u???¹—U???M???O???�???Ð vKŽ U??L??� ¨U??N??²??³??O??�d??ðË t??????ð—b??????� l??????C??????ð ÊuJ*« ÍdA³�« dBMF�« W???N???ł«u???� v????K????Ž s� p�– tOMF¹ U� l� ¨UN�  U????????Þu????????G????????{ hB(« l¹“uð …œU??Ž≈ tzUHKŠ V??�U??D??�Ë »«eŠ_« 5Ð VzUI(«Ë V??M??−??¹ q???J???A???Ð ÆWH�Uײ*« WFЗ_« dDš n??�U??×??²??�« n?????�?????¹ r???????????????????�Ë ÆÁbIŽ ◊«dH½« w??� Êu????O????�ö????I????²????Ýô« s?????????????¾?????????????�Ë X¦FÐ w??²??�« ¨…d????�c????*« q???¹b???F???²???�« ÊU???????� w{U*« Ÿu³Ý_« d×Ð w??� w????�u????J????(« 5??�U??F??�« ¡U???M???�_« v???�≈  U�uJ(« a¹—Uð W??O??L??M??²??�«Ë W???�«b???F???K???� sJ¹ r??� W??O??Ðd??G??*« W??O??³??F??A??�« W?????�d?????(«Ë U??½u??¼d??� U????L????z«œ ¨WO�«d²ýô«Ë Âb??I??²??�«Ë  U??½u??J??� W???³???žd???Ð W�uJŠ WÝbMN� r¼œUI²½« ¨UNI�«uðË WO³Kž_« vKŽ r¼bO�QðË ¨Ê«dOJMÐ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

Íb$ ‰œUŽ

»eŠ …œU??O??� UN²NłË w??²??�« …d??�c??*« X??H??{√ t�ù« b³Ž v??�≈ XzUH�« fOL)« Âu??¹ ‰öI²Ýô« lÐUÞ ¨w??�u??J??(« n??�U??×??²??�« f??O??z— ¨Ê«d??O??J??M??Ð Ê√ bFÐ ¨w�uJ(« q¹bF²�« VKD� vKŽ WOLÝd�« W½U�_« VBM� v�≈ ◊U³ý bOLŠ ‰u�Ë cM� qþ WOÝUO��«  U½u�UB�« w� Á«b??� œœd²¹ W�UF�« ÆWOMÞu�« bz«d'«  U×H� vKŽË W¹uIðò Ê«uMŽ XKLŠ w²�« …d�c*« w� U²�ô «bÐË W³�UD� åw�uJ(« ¡«œ_« WOłU²½≈ l�—Ë oO�M²�« ë—œS??Ð WO�uJ(« WO³Kž_« w??� Á¡UHKŠ ◊U??³??ý ¨WO³Kž_« ‚U¦O� w� w�uJ(« q¹bF²�« Ÿu{u� «c�Ë ¨ÁcOHMð  «¡«dł≈Ë tÐ W³�UD*« WOHO� b¹b%Ë UN²Fł«d0 t²³�UD�Ë WO�uJ(« WÝbMNK� ÁœUI²½« 5Ð ‘UIMK� tŠdÞ V−¹ U×K� «d??�√ U¼—U³²ŽUÐ WOÐU−¹≈ ZzU²½ l�uð WÐuFB� n�Uײ�« ·«d??Þ√ Æp�– vKŽ bŽU�ð ô WOM³Ð W�uJ(« qLF� ULMOŠ «bOFÐ 5O�öI²Ýô« …d??�c??� X??³??¼–Ë Ê«bŽU�ð ô W�uJ(« WÝbM¼Ë W³O�dð Ê√  d³²Ž« ö� ¨—«dI²ÝôUÐ r�²¹ w�uJŠ n�U% ÂUO� vKŽ ôË ¨WN¹e½Ë W�œUŽ dO¹UF* lCš bŽUI*« l¹“uð l¹“u²�« WOL¼√ dCײݫ w�uJ(« ·ö??²??zô« WOÝUOÝ s???� W????¹—«“u????�«  U??ŽU??D??I??K??� Ê“«u????²????*« ÆWOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�«Ë UNO� ‰Ë«b²¹Ô w²�« v??�Ë_« …d*« Ác¼ X�O�Ë tH�Ë Íc???�« ¨w??�u??J??(« q¹bF²�« s??Ž Y??¹b??(« v�≈ l�b¹Ë åw³FA�« VKD*«ò?Ð 5O�öI²Ýô« rOŽ“


7

‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

2013Ø01Ø07

5MŁù« 1955 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﺷﺒﺎﻁ ﻳﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻔﺎﺗﻮﺭﺓ ﻟﻤﻦ ﺳﺎﻋﺪﻭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ‬

d9R*« q³� UNOKŽ ‚UHðô« - …bMł√ s� ¡eł q¹bF²�« …d�c� ∫å…œ«u¼ öÐ jšò ¡UCŽ√ Íd−(« vHDB�

©ÍË«eL(« bL×�®

q¹bF²�« …d�c� Ê√ vKŽ ÊËbLŠ œb??ýË o??D??M??*«Ë ‚U??O??�??�« ×U????š w??ðQ??ð w??�u??J??(« sŽ `{«Ë qJAÐ d³FðË ¨rOK��« wÝUO��« Ê√ bFÐ ¨wÝUO��« ”R³�«Ë ◊UD×½ô« r−Š WO�œ v�≈ ‰öI²Ýô« »eŠ r−×Ð »eŠ ‰u%ò W�U×Ð 5ÐUB*« ’U??�??ý_« iFÐ UN�d×¹ ¡UMÐ Êu�ËU×¹ rN²KFł W¹“UN²½ô« s� W�bI²�  ôUC½ »U�Š vKŽ wB�A�« r¼œuN−� w� «uL¼UÝ s2 ¡U�dA�« s� œbŽ  UO×CðË Æå»e(« «c¼ ¡UMÐ vKŽ dB� …œ«u¼ öÐ jš Ê√ ÊËbLŠ b�√Ë ”—U9 w²�«  U�Ëd)« `C� w� U�b� wC*« WOzUCI�« Èu??Žb??�« Ê≈ ‰U??�Ë ¨»e???(« rÝUÐ ◊U³ý bOLŠ »U�²½« w??� sFDK� W??Žu??�d??*« q�K�*« s� jI� ¡eł w¼ ¨»e×K� ÂUŽ 5�Q� s� 5O�öI²Ýô« s??� œb??Ž t{u�OÝ Íc??�« Æ»e(« XЫuŁ sŽ ŸU�b�« qł√

WOH×B�« …ËbM�« ‰öš å…œ«u¼ öÐ jšò ¡UCŽ√

®

®

Ê≈ ‰U???�Ë ¨¡U??L??Ý_« iFÐ —«“u??²??Ý« `??¹d??� —«dL²Ý« w¼ ◊U³ý …d�c� Ê≈ ‰U�Ë ¨w�uJŠ ¨WO�U*« …—«“Ë u¼ ÊuJOÝ q¹bF²K� ”U??Ý_« w²�«  «—«“u???�« w� WOB�ý `�UB� UN¹b� Wšu³D*«  UÝ—UL*«Ë  U�Ëd)« s� WK�K�� “u−¹ ô t½√  d³²Ž« …d�c*« Ác¼ Ê≈ 5MN� ‰U� ÆWO�U*« …—«“Ë UNÝ√— vKŽË UNO�≈ `LDð jOD�²�« UNM�Ë ¨d9R*« q³� XIKD½« w²�« vKŽ  dB²�«Ë 5Ý√dÐ …—«“Ë „UM¼ ÊuJð Ê√  ¡U???ł …d???�c???*« Ê√ ÊËb???L???Š ·U?????{√Ë qJAÐ i�— Íc�« wÝUH�« ”U³FÐ WŠUÞû� WOKš«b�« …—«“Ë sŽ Y¹b(« ÊËœ ¨WO�U*« …—«“Ë Í√ s???� W??O??�U??šË W??O??zU??A??½≈  «—U??³??F??Ð UF{Ë ÊUAOFð 5²K�« WOł—U)«Ë Ê√ ULKŽ ¨wŽu{u�Ë w½öIŽ rOOIð q¹bF²�« «c¼ Ê√ b�R¹ U� ¨öŁU2 s�«e²�UÐ XKJAð WO�U(« W�uJ(« Iôcòe πµ°ûJ ¿C G ô¶àæŸG øe ‚UHðô« - WIHB� sLŁ œd−� u¼ d�H¹ U� ¨b¹bł —u²Ýœ q¹eMð l� ◊U³ý 5Ð o³�� qJAÐ UNOKŽ UN�UG²ý« Âb???Ž t??�u??� V??�??Š É¡eób »àdG »eƒµ◊G πjó©àdG ÆtO¹—«uŠË «œbA� ¨WÐuKD*« WÝö��UÐ wM�(« d³²Ž« t³½Uł s� w???ÝU???Ý_« l????�«b????�« Ê√ v??K??Ž ó«ªM ∫Ó≤à°S’G Üõ◊ ΩÉ©dG ÚeC’G wMÞu�« fK−*« uCŽ ¨ÊËbLŠ «e??²??�« u???¼ …d???�c???*« .b??I??²??� ¨…œ«u¼ öÐ jš w�ÝR� bŠ√Ë óÑY áeƒµ◊G ¢ù«FQ ¤EG ,•ÉÑ°T 5MOF� ’U??�??ý√ l??� ◊U??³??ý w� 5O�öI²Ýô« ¡«—“u�« ¡«œ√ Ê√ Ê≈ ‰U�Ë ¨r¼—«“u²Ý« ÊULCÐ …œUNAÐ bOł WO�U(« W�uJ(« øNÉ°S ¢TÉ≤f Qƒfi ¿GÒµæH ¬dE’G ÊuADF²�Ë ÊuK−F²� ¡ôR???¼ò vKŽ W�UšË ¨¡U�dH�« s� œb??Ž ‘ËôË U� ö¹ rN½_ ¨—«“u²Ýö� wHM¹ U� ¨WO�U*« …—«“Ë Èu²�� »æWƒdG ¢ù∏éŸG ∫ɨ°TCG ∫ÓN Æå«u½uJ¹ ÍœUž r¼dLŽ UЫœ ¡«—“Ë q¹bFð ¡«dłù WOŽu{u*«  «—d³*«

q¹bF²�« …d??�c??� qJAð Ê√ dE²M*« s??� »e( ÂU??F??�« 5???�_« UN�b� w??²??�« w�uJ(« W�uJ(« fOz— v�≈ ¨◊U³ý bOLŠ ‰öI²Ýô« ‰öš sšUÝ ‘UI½ —u×� Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž ¨Ê«e??O??*« »e???( w??M??Þu??�« f??K??−??*« ‰U??G??ý√ UNNłË w²�« …b¹bA�«  «œUI²½ô« bFÐ W�Uš V�Š  ¡Uł w²�« …d�c*« v�≈ …œ«u¼ öÐ jš s� ”U???Ý√  «– d??O??žË ¨W??{U??H??C??�ò r??N??¹√— wMÞu�« fK−*« Ê√ rJ×Ð ¨WO½u½UI�« WOŠUM�« w�uð Ë√ q¹bF²�« w??� r�(UÐ ‰u??�??*« u??¼ Æå»e(« ÊU*dÐ Á—U³²ŽUÐ WOÝUO��« V�UM*« jš X% s¹uCM*« 5O�öI²Ýô« s� œbŽ w� qšb¹ q¹bF²�« d�√ Ê√ ÊËd³²F¹ …œ«u¼ öÐ w¼Ë ¨d??9R??*« q³� UNF{Ë - …bMł√ —U??Þ≈ ”U³FÐ WŠUÞù« XMLCð w²�« …bMł_« fH½ iFÐ v??K??Ž k??H??×??²??�« - Ê√ b??F??Ð ¨w??ÝU??H??�« w� —«“u²Ýô« w� Vždð X½U� w²�« ¡ULÝ_« V�Š ¨d�H¹ U� u¼Ë ¨WO�U(« W�uJ(« qþ ◊U³ý bOLŠ UNÐ —œU??Ð w²�« WŽd��« ¨rN�u� Æw�uJ(« q¹bF²�« W�—Ë —UNý≈ v�≈ uCŽ ¨5MN� ‰öŽ b�R¹ œbB�« «c¼ w� …d�c� Ê√ ¨‰öI²Ýô« »e( wMÞu�« fK−*« …dODš WIOIŠ nAJð w??�u??J??(« q¹bF²�« WOB�A�«  U??Šu??L??D??�« VOKGð w??� q¦L²ð vKŽ ◊U??³??ý W??O??ýU??Š s??� …œËb???×???� ¡U??L??Ý_ »U??�??Š v???K???ŽË ¨»e?????(« W??×??K??B??� »U???�???Š b??�√Ë ¨»d??G??*U??Ð wÝUO��« bNA*« —«d??I??²??Ý« WÐdI*« ¡ULÝ_« bŠ√ —«“u²Ý« - u� t½√ 5MN� W�uJ(« Ác¼ qOJAð ‰öš ◊U³ý bOLŠ s� qš«œ l�Ë U� q� l�Ë U� ôË ¨d9R*« bIŽ U* Æ »e(« WC³I�« W³F� —«dL²Ý« s� 5MN� —cŠË oOIײ� qLF²�ð X׳�√ w²�« W¹b¹b(« W�ËdF� X׳�√ ¡ULÝ_ WOB�A�« `�UB*« …—Uýù« fH½ w¼Ë ¨5O�öI²Ýô« lOLł Èb� jš t�b� Íc�« ¨wH×B�« ÊUO³�« UNMLCð w²�«  œUH²Ý« ¡ULÝ√ sŽ Àb% Ê√ bFÐ …œ«u¼ öÐ jGC�« X??Ý—U??�ò r??Ł V�UM*« s??� œb??Ž s??� s� ¨W¹“UN²½« WI¹dDÐ ÊU*d³�« v�≈ ‰u�uK� UL� ¨5??K??{U??M??*« ‚u??I??Š vKŽ uD��« ‰ö??š l�«u� v??�≈ rNK�u¹ —uBð ÷d??� «u??�ËU??Š ÆåsLŁ ÍQÐ WO�uJ(« WO�ËR�*« dEM�« iGÐ …d�c*« Ác¼ Ê≈ 5MN� ‰U�Ë Ê√ bFÐ UN� w½u½UI�« ”U???Ý_« «b??F??½« s??Ž UC¹√ b�& UN½S� ¨»e??(« Êu½U�  “ËU??& ÂUF�« 5�_«  UÐUDš w� Œ—UB�« i�UM²�« Àb×O� ¡U???ł t??½Q??Ð ‰U???� Íc???�« ◊U??³??ý bOLŠ w� ¨»e??(« q??š«œ WKzUF�« oDM� l� WFOD� …—uðUH�« l�b� Êü« «b¼Uł vF�¹ t??½√ 5Š o¹dD�« bON9 w� «uL¼UÝ s¹c�« ’U�ýú� V�Š b�R¹ U� ¨ÂUF�« 5�_« VBM� w�u²� t� ¨UN�d²×¹ r�  «—UFý l�— ◊U³ýò Ê√ 5MN� t½QÐ `Cð« Íc�«  U�ÝR*« »eŠ qO³� s� p�– vKŽ qO�b�«Ë ¨å„öN²Ýö� »UDš œd−� jI� Âu¹ W¾� w� UNÐ ÂU� w²�« `¹UCH�« w¼ò Ê√ X³¦¹ U� ÂUF�« 5??�_« VBM� tO�uð bFÐ s� »e(«  U�ÝR� Âd²×¹ ô Íc�« h�A�« ÆåW�Ëb�«  U�ÝR� Âd²×¹ Ê√ W�uJ(« fOz— vKŽ Ê≈ 5MN� ‰U�Ë w²�« w�uJ(« q¹bF²�« …d�c� l� q�UF²¹ WŽuL−� rNð WKÞUÐ …d�c� UN½√ vKŽ t� X�b� lOLł s??Ž d³Fð ôË ¨jI� 5O�öI²Ýô« s??� Æ5O�öI²Ýô« ·bN�« Ê√ ‰u??Š d??O??Ł√ U??� ’uB�ÐË

qLF�« s� v�Ë_« WM��« t²�dŽ Íc�« ¡j³�« V¹uBð qł√ s� ¡Uł Íc�«ò ¨w�uJ(« q¹bF²�« VKD� ‚UOÝ sŽ ¨‰öI²Ýô« »e( W¹cOHM²�« WM−K�« uCŽ ¨Õö� s�( Àbײ¹ —«u(« «c¼ w� w� U¹b³� ¨w�uJ(« n�UײK� WKJA*« Èdš_« »«eŠ_« w� ¡«—“Ë qLAð qÐ 5O�öI²Ýô« ¡«—“u�« vKŽ jI� dB²Ið ô W�uJ(« w� ¡«—“u�« iFÐ ‰uŠ »e(«  UEŠö� Ê√ Õö� b�R¹Ë Æw�uJ(« Æ◊U³ý bOLŠ ‰öI²Ýô« »e( ÂUF�« 5�_« UN�b� w²�« ¨…d�cLK� UNC�— sŽ  d³Ž w²�«  «u�ú� tЫdG²Ý« tð«– Êü«

‫ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﺭﻓﺾ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﻠﻤﺬﻛﺮﺓ ﺭﻏﻢ ﺗﺒﻨﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ‬

¡«—“u� fO�Ë WOÝUOÝ »«eŠQ� qG²A½ s×½Ë q¹bF²�« VKD� l� »ËU−²OÝ Ê«dOJMÐ ∫Õö� UOMIð öLŽ X�O�  «—«dI�« Ác¼ W??×??¹d??ý f???1 «c???N???� ¨U??D??O??�??Ð s??J??1Ë l??L??²??−??*« s???� W???F???Ý«Ë w??�U??²??�U??ÐË ¨U??½U??I??²??Š« oK�¹ Ê√ vKŽ r??²??ð Ê√ V??−??¹ t??²??A??�U??M??� q� qLײO� wÝUO��« Èu²�*« «c¼ sŽ ŸU�b�«Ë t²O�ËR�� ·dÞ —uB²½ r� s×½ ÆWŽUMIÐ —«dI�« ◊«d�uMJð Ë√ ¡«—“u� qG²A½ Ê√ WOÝUOÝ »«eŠQ� qG²A½ Ê√ qÐ vKŽ —«dI�« c�²M� W�uJ(« w� w??Ðe??(«Ë w??ÝU??O??�??�« Èu??²??�??*« Èu??²??�??*« v??K??Ž t??K??¹e??M??ð r???²???¹Ë Æw�uJ(« Ê√ s� ·ËU�� „UM¼ X�O�√ ≠ w�uJ(« q¹bF²�« WOC� ÍœR??ð U??N? N? łu??¹ w?? ²? ?�«  «œU?? ?I? ? ²? ? ½ô«Ë W�«bF�« »e??( ‰öI²Ýô« »e??Š qJ� w�uJ(« ¡«œ_«Ë WOLM²�«Ë w�uJ(« n�Uײ�« ådO−Hðò v�≈ øqš«b�« s� s×½Ë ÂuO�« ·ËU�*« Ác¼ «–U* æ jЗ „UM¼Ë ¨…b¹bł WÐd& UM¹b� WO�UHA�«Ë W³ÝU;UÐ WO�ËR�*« W�uKF*« v�≈ ‰u�u�« w� o(«Ë s??� W???×???¹d???ý d???³???�√ „«d?????????ý≈Ë Íd−¹ U� vKŽ ŸöÞö� lL²−*« q¼ øW???�u???J???(«Ë W??O??³??K??ž_« w???� `BM�« WÝ—U2Ë wð«c�« bIM�« WÐd−²�« ÕU???$≈ vKŽ …d??O??G??�«Ë Ê√ bI²Ž√ U??½√ øn??�U??×??²??�« œb??N??¹ vKŽ b??¹b??ý ’d??Š u??¼ «c??¼ q??� u¼ dOD)« Ê_ WÐd−²�« ÕU$≈ —bI�Ë ¨¡U??D??š_« ÂU???�√ XLB�« ·dF½ s×½Ë ¨o�eM� lI¹ Ê√ tK�« W??O??Ðd??F??�«Ë W???O???�Ëb???�« ·Ëd???E???�« ÂuKM� wðQ½ p�– bFÐË ¨WOKš«b�«Ë Ê√ u¼ ·u�²�« fO�√ ÆUMCFÐ b$Ë WK³I*«  UÐU�²½ö� wðQ½ øWKO¾{ W�—UA� W³�½Ë ·ËeF�«

qš«œ UOÝUÝ√ U½uJ� Ê_ ¨fK& WEŠö�Ë …—œU³� ÕdÞ WO³Kž_« Ê√ V??−??¹ w??�U??²??�U??ÐË ¨U??Šd??²??I??�Ë —UÞ≈ w� WA�UM*« s� tIŠ vIK¹ q??š«œ p??ÝU??L??²??�« v??K??Ž ÿU??H??(« Ê«dOJMÐ Ê√ s??þ√ ôË ¨WO³Kž_« U�ö� …—œU??³??*« «c??¼ Ê√ d³²FOÝ √dIOÝ qÐ ¨Už—U� Ë√ t� ”UÝ√ ô l� »ËU−²OÝË W¹UMFÐ …d�c*« Æ»e(« VKD� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ r²LNð« ≠ i??F?Ð –U???�? ?ð« w???� œ«d???H? ?½ôU???Ð Ÿu??{u??� UNMOÐ s??� ¨ «—«d?? I? ?�« sJ� ¨W�UI*« ‚ËbM� Õö??�≈ vKŽ d¹“Ë rJ¹b� X�u�« fH½ w� WO�U*«Ë œU??B?²?�ô« …—«“Ë ”√— ÆÕö�≈ Í√ w� wÝUÝ√ Á—ËœË øUC�UMð p�– fO�√ ¨WO³Kž_« ‚U¦O� ‰UJý≈ u¼ «c¼ æ t²'UF� V−¹ W�UI*U� ‘—u�  «œU???O???�Ë  U???½u???J???� —U?????Þ≈ w???� YOŠ ¨n�Uײ�« fK−�Ë WO³Kž_« c�²¹Ë d????�_« Õd??D??¹ Ê√ V??−??¹ ¨wÝUO��« Èu²�*« vKŽ —«dI�« WA�UM*«Ë  «—ËU??A??*« tO� r²ðË U�bMŽ „«c½¬Ë ¨lÝ«Ë ‚UD½ vKŽ bFÐË WOÝUO��« …dJH�« —uK³²ð ¨tO� r??�??(« r??²??¹Ë g??�U??M??¹ Ê√ Èu²�� v??K??Ž t??K??¹e??M??ð „«c???½P???� `³B¹  «—«“u????????�«Ë W??�u??J??(« WO�U*« d¹“Ë Í√— U�√ ÆöNÝ «d�√ ¨WO�U*« d??¹“u??� U???¹√— vI³¹ t??½S??� cšR¹ Íc???�« u??¼ »e???(« Í√—Ë b(Ë Æn�Uײ�« fK−� —UÞ≈ w� o³�¹ r� fK−*« «cN� WŽU��« Ÿu??{u??*« «c???¼ t??O??K??Ž Õd???Þ Ê√ WO³Kž_«  U??½u??J??* o??³??�??¹ r???�Ë  «—«d??I??�« Ác??¼ q¦� XA�U½ Ê√  «œU¹e�«Ë  UÐU�²½ôU� ¨Èd³J�« Ê_ ¨¡U??Ðd??N??J??�«Ë  U??�Ëd??;« w??�

Õö� s�(

¨¡U??D??š_« iFÐ UNO� ÊuJð Ê√ ÕU??$≈ vKŽ lL−� q??J??�« s??J??�Ë ÂU� U??0 UM¾łu� b??�Ë ¨WÐd−²�« W³�M�UÐË ÆÊ«u?????šù« ¡ôR???¼ t??Ð U??N??²??�b??� …d?????�c?????*« Ác????N????� U???M???� ÂUF�« 5??�_«Ë W¹cOHM²�« WM−K�« rOL� w??� qšbð w??¼Ë ¨»e×K� w²�« WM−K� W�u�*«  UOŠöB�« fK−*«Ë wMÞu�« d9R*« UN�uÞ ÊuJð Ê√Ë ¨W??E??I??O??�U??Ð w??M??Þu??�« W³ž— rłd²ðË WKG²A�Ë W³�«u� WOF�«Ë d??O??Ыb??ð w??� s??¹d??9R??*« qLF�« W³�«d� UNM� ¨WÝuLK�Ë Æt²FÐU²�Ë w�uJ(« fOz— »ËU−²¹ Ê√ l�u²ð q¼ ≠ q??¹b??F?²?�« V??K? D? � l?? � W??�u??J? (« øw�uJ(« W�uJ(« fOzdÐ d�_« oKF²¹ ô Ê√ V−¹ w²�« WO³Kž_UÐ oKF²¹ qÐ

ø…d�c*« ÁcN� rNC�— sŽ ôË …Ëb???M???�« p??K??²??Ð w??� r??K??Ž ô æ  √d�Ë ¨UNO�≈ XŽœ w²�« WN'« Ác¼Ë ÆW�U×B�« w� jI� UNMŽ qLF�« w??� W??O??�ö??š√ ô W??Ý—U??2 ‰u??I??½ U???L???� t?????½_ ¨w???ÝU???O???�???�« `DA¹U� wK�«ò WOÐdG*« Wł—«b�UÐ V−¹ ÊU� ÆåuNłË gO³�¹U�U� X??Žœ w???²???�« W???N???'« ·d???F???½ Ê√ WN'« ·dF½ Ê√Ë …Ëb??M??�« pK²� ¡UCŽ√ WO³�Už Ê_ ¨UNK¦9 w²�« w� «u??�u??& W¹cOHM²�« WM−K�« «Ëb??I??ŽË WJKL*« Ÿu???З nK²�� ‰ULŽQÐ bOA¹ qJ�U� Æ UŽUL²ł« fLײ� qJ�«Ë W¹cOHM²�« WM−K�« U� ÊQÐË b¹bł fHMÐ ‰UG²ýö� s� ¨d??O??š_« d??9R??*« w??� o??I??% o??¹œU??M??� v???�≈ ÂU??J??²??Šô« ‰ö???š sJ1 ¨…—«d????ý qJA¹ ¨Ÿ«d???²???�ô«

VOOGð œułË qIF¹ ô t½≈ ‰uIð W??O??Ðu??M??'« r???O???�U???�_«Ë …√d???L???K???� ¨W????½“«Ë d??O??ž »e????(« V??zU??I??ŠË …œUOIK� V�UD� p�UM¼ X½U� YOŠ ¨WO³Kž_« —UÞ≈ w� ¨qLFð Ê√ vKŽ w� »e(« —uC( rOOIð ¡«dłù ÂUF�« 5??�_U??� «c??N??�Ë ÆW??�u??J??(« —UÞ≈ w� VKD*« «c¼ Âb� »e×K� Ô ¨WO³Kž_« p�– ÂbI¹ Ê√ tM� VKÞË «c¼ w�Ë ÆWÐu²J� …d�c� —UÞ≈ w� q??š«œ WMO' qOJAð - —U???Þù«  QO¼ w??²??�« W¹cOHM²�« WM−K�« ‘U??I??½ p??�U??M??¼ ÊU?????�Ë …œu???�???*« WM−K�« ¡UCŽ√ lOLł tO� „—Uý X9 UNð—uKÐ bFÐË ¨W¹cOHM²�« WM−K�« qš«œ b¹bł s� UN²A�UM� ÆlOL'« ·dÞ s� UNOM³ð -Ë WOH×� …Ëb½ „UM¼ X½U� sJ� ≠ UNO� «Ëd³Ž ¡UCŽ_« s� WŽuL−*

vKŽ q??G??²??A??M??Ý …—U???M???� Êu??J??²??� dEM�« …œU??Ž≈ s� b??ÐôË ¨UNzu{ Ÿu½ …œU??Žù WO³Kž_« ‚U¦O� w� WÝUz— vKŽ ‰Ë«b²�«Ë Ê“«u²�« s� X½U� t???½√ U??½d??³??²??Ž«Ë ¨W??O??³??K??ž_« w�U²�UÐË W¹«b³�« w� ¡UDš√ „UM¼ tOKŽË ÆUNO�≈ tO³M²�« s� bÐô ÊU� w� w�uJ(« q¹bF²�« ¡U??ł bI� WFł«d* W�U{ùUÐ ¨‚UO��« «c¼ «œbŽ „UM¼ Ê_ ¨WO³Kž_« ‚U¦O� …bzU� ô t??½√ «u½UÐ√ ¡«—“u???�« s� Æ—UE²½ô« s� b¹e*« s� jI� ¡«—“u??�« ¡ôR??¼ wL²M¹ q¼ ≠ »«eŠ√ s� Â√ ‰öI²Ýô« »e( øw�uJ(« n�Uײ�« w� Èdš√ œb??Ž v??K??Ž W??E??Šö??� U??M??¹b??� ô æ ‰öI²Ýô« »eŠ s� ¡«—“u??�« s� v�≈ bFÐ qB½ r� sJ�Ë ¨Ád??O??žË Æ¡«—“u???�« ¡ôR??¼ ¡U??L??Ý√ WA�UM� ÃU²%Ë X�b� …d�c*U� q� vKŽË  U??½u??J??� U??N??O??K??Ž l??K??D??²??� …d??²??H??� »e??Š w???� l???�u???²???½Ë ¨W??O??³??K??ž_« w� ŸUL²ł« ÊuJ¹ Ê√ ‰öI²Ýô« qL×� …d�c*« Ác¼ ÊuJ²� n�Uײ�« p�– VKD²¹ U0 W�ËR�� …d�«c� ÆWO�ËR��Ë WŠ«d� s� o??�«u??²?�« s??� Ÿu?? ½ Èd?? ł q??¼ ≠ Ác¼ ‰uŠ ‰öI²Ýô« »eŠ qš«œ ø …d�c*« cM� UÞ«uý√ XFD� …d�c*« Ác¼ æ ‰Ë_« ŸUL²łô« cM� –≈ ¨s¹dNý »U�²½« bFÐ WO³Kž_« n�Uײ� ÊU??� ¨»e??×??K??� …b??¹b??'« …œU??O??I??�« Àb%Ë WO³Kžú� ŸUL²ł« „UM¼ Õu??{Ë qJÐ ÂU??F??�« 5???�_« Œ_« 5�UF�« ¡U??M??�_« l??� W??Š«d??�Ë ¨W??O??³??K??žú??� W??K??J??A??*« »«e????Šú????� WLłd²� t²³ž—Ë t𜫗≈ sŽ d³ŽË d??9R??*« U??N??�d??Ž w??²??�« W??O??�d??(«  «u�√ X�UFð w�U²�UÐË ÆdOš_«

Á—ËUŠ Í—U−��« ÍbN*«

V�UD¹ Íc�« q¹bF²�« q¼ W¹«bÐ ≠ ¨wMIð lÐUÞ t� ‰öI²Ýô« »eŠ tÐ ¨dšPÐ d??¹“Ë ‰«b³²Ý« ‰ö??š s� qLF�« ÕËd??Ð oKF²¹ d??�_« Ê√ Â√ øw�uJ(« sLC²ð ô X�b� w²�« …d�c*« æ Ê≈ q??Ð ¨w�uJ(« q¹bF²�« jI� s� d??¦??�√ XMLCð …d??�c??*« Ác??¼ w� q??¹b??F??²??�« ¡U???łË W×H� 30 sŽ Àbײð YOŠ ¨…b???Š«Ë …dI� W??�u??J??(« Ác????¼ ¡w???−???� ‚U???O???Ý wÝUO��«Ë wÞ«dI1b�« ŒUM*«Ë ¨»d??G??*« t??�d??Ž Íc???�« q??�«u??²??*« W??O??�d??(« Ác???N???� b???N???� Íc???????�«Ë UNzu{ vKŽ ¡Uł w²�« WOFL²−*«  UÐU�²½«  ¡UłË b¹bł —u²Ýœ  d??³??²??Ž«Ë ¨l??O??L??'« U??N??� o??H??� √uÐ U??� u??¼Ë ¨WN¹e½  UÐU�²½« Æ…—«bB�« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ „—UA½ Ê√ UMOKŽ r²Š ¡wA�« «c¼ «c¼ W½UJ* «dE½ WÐd−²�« Ác¼ w� w²�«  «u???�_«Ë ¨UM¹b� »e??(« U¼U½d³²Ž« w²�«Ë ¨UNOKŽ UMKBŠ 5MÞ«u*« rOOIð Ê√ vKŽ …—U??ý≈ wÐU−¹≈ rOOIð WÐU¦0 u¼ UMKLF� b??Ðô ÊU???� r??Ł s???�Ë ÆUM²KOB( Ê√ U??½d??³??²??Ž« U??M??½_ ¨„—U???A???½ Ê√ w� ÁU???½e???²???ł« Íc????�« ÊU???×???²???�ô« ÆU׳U½ U½Uײ�« ÊU� d³½u½ 25 WÐd−²�« s� WMÝ bF³� w�U²�UÐË Âb??I??½ Ê√ U???M???¹Q???ð—« W??O??�u??J??(« »e??×??� ¨W??×??O??B??M??�« »U?????Ð s????� w??�u??J??(« q??L??F??�« ‰U??−??� d??³??š X½U� «–≈ t½≈ UMK�Ë ¨W{—UF*«Ë s� U??Žu??½ X??�d??Ž v???�Ë_« WM��« bÐô ÊU� V¹uB²�« «cN� ¡j³�« ÃU²×½ UM½QÐ UMK�Ë ¨tÐ ÂbI²½ Ê√ »«eŠQ� UM� …b¹bł WO�P� ‚U¦O*


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 1955‬اإلثنين ‪2013/01/07‬‬

‫«العمق العلماني بصفته اإليديولوجية كان حاضر ًا بعنف في املشهد املصري‪،‬‬ ‫وخاصة فصل إسقاط الرئيس واحلملة اإلعالمية والسياسية عليه»‪.‬‬ ‫*كاتب وباحث إسالمي سعودي‬

‫>> مهنا احلبيل >>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نهاية عصر املرشد!‬ ‫اخ������ت������ارت ج����م����اع����ة "ال�����ع�����دل‬ ‫واإلحسان" املغربية‪ ،‬شبه احملظورة‪،‬‬ ‫الشيخ محمد عبادي خلفا ملؤسسها‬ ‫ومرشدها الراحل الشيخ عبد السالم‬ ‫ي��اس�ين‪ ،‬ال���ذي واف��ت��ه املنية ي��وم ‪13‬‬ ‫دجنبر ‪.2012‬‬ ‫وحسب بيان صادر عن اجلماعة‪،‬‬ ‫واس���ت���ن���ادا إل����ى م���ا ق��ي��ل ف���ي ندوة‬ ‫صحافية عقدتها مساء يوم االثنني‬ ‫‪ 24‬دجنبر املنقضي‪ ،‬أي بعد مرور‬ ‫‪ 11‬يوما على رحيل الشيخ ياسني‪،‬‬ ‫ف��إن اجلماعة آث��رت تسمية رئيسها‬ ‫اجلديد‪ ،‬الفقيه محمد عبادي‪ ،‬بـ"األمني‬ ‫ال���ع���ام" ع��ل��ى غ����رار أغ��ل��ب األح����زاب‬ ‫السياسية املغربية التي استبدلت‬ ‫صفة األمني العام بالرئيس‪ ،‬ملا يشير‬ ‫إليه ذلك من قيادة جماعية واختيار‬ ‫امل��س��ؤول األول ع��ن ط��ري��ق االقتراع‬ ‫السري املباشر‪.‬‬ ‫وي��ب��دو أن "ال���ع���دل واإلحسان"‬ ‫أرادت التعبير ع��ن ال��وف��اء املطلق‬ ‫ملؤسسها بأال تطلق على أحد سواه‬ ‫ف���ي اجل��م��اع��ة‪ ،‬ك��ي��ف��م��ا ك���ان مقامه‪،‬‬ ‫ل��ق��ب "امل���رش���د ال���ع���ام"‪ ،‬م��ت��م��ي��زة في‬ ‫ه��ذه املسألة عن تنظيمات إسالمية‬ ‫م��ث��ل ح���رك���ة "اإلخ��������وان املسلمني"‬ ‫امل��ص��ري��ة‪ ،‬ال��ت��ي خ��رج��ت م��ن رحمها‬ ‫أغ��ل��ب اجل��م��اع��ات ال��دع��وي��ة املماثلة‬ ‫الناشطة في بعض األقطار العربية‪،‬‬ ‫التي حتافظ على هرمها التنظيمي‬ ‫بأسمائه ومسمياته‪.‬‬ ‫ول�����م ت���ق���ف ب���ش���ائ���ر التجديد‬ ‫واالنفتاح احملسوب عند هذا احلد‪،‬‬ ‫إذ أدخ��ل��ت اجلماعة املغربية جرعة‬ ‫م��ن الدميقراطية املتمثلة ف��ي تعدد‬ ‫املرشحني ملنصب األمانة العامة الذي‬ ‫تبارى عليه كل من عبادي‪ ،‬املنتخب‬ ‫أو املتفق عليه‪ ،‬وفتح الله أرسالن‪،‬‬ ‫الذي اضطلع بدور الناطق الرسمي‬

‫باسم اجلماعة ومارسه منذ سنوات‬ ‫واكتسب بفضله خبرة في االتصال‬ ‫واحلوار مع وسائل اإلعالم املغربية‬ ‫واألجنبية‪ ،‬والذي رقي اآلن إلى رتبة‬ ‫ن��ائ��ب األم��ي�ن ال���ع���ام‪ ،‬وه���و منصب‬ ‫م��ح��دث ل��ه دالل��ت��ه التنظيمية‪ .‬وكال‬ ‫الرجلني انتخب لوالية قابلة للتجديد‬ ‫مدتها خمس سنوات‪ ،‬أي أن اجلماعة‬ ‫تبنت مبدأ التداول على القيادة بدل‬ ‫ال��والي��ة ال��دائ��م��ة‪ ،‬علما ب��أن أمينها‬ ‫اجلديد صرح في اللقاء الصحافي أن‬ ‫كل عضو في "العدل واإلحسان" قادر‬ ‫على تسيير دول��ة‪ ،‬كتعبير حماسي‪،‬‬ ‫ع����ن ك����ف����اءة األع����ض����اء وتكوينهم‬ ‫العقائدي واملساواة بينهم‪.‬‬ ‫وف��ي م��ع��رض ج��واب��ه ع��ن سؤال‬ ‫للصحافة بخصوص موقف اجلماعة‬ ‫م��ن دول��ة "اخل�لاف��ة" اإلسالمية التي‬ ‫طاملا دع��ا إليها الشيخ عبد السالم‬ ‫ياسني في كتاباته وخطبه ومواعظه‬ ‫ومطارحاته‪ ،‬فقد أوضح عبد الواحد‬ ‫املتوكل‪ ،‬عضو مجلس اإلرش��اد‪ ،‬أنه‬ ‫"ليس مهما مسمى نظام احلكم‪ ،‬وإمنا‬ ‫مضمونه"‪ ،‬مبرزا أن مهمة إقامة دولة‬ ‫اخل�لاف��ة اإلسالمية "ليست موكولة‬ ‫إلى اجلماعة املغربية وحدها‪ ،‬وإمنا‬ ‫إلى األمة اإلسالمية جمعاء"‪ ،‬متمنيا‬ ‫أن يتحقق ذلك األمل بعد أن "تتحرر‬ ‫ال��دول اإلسالمية برمتها"‪ ،‬على حد‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫وم���ن ش���أن ه���ذا "ال��ت��ع��م��ي��م" أن‬ ‫يبعد عن اجلماعة تهمة العمل على‬ ‫اس���ت���ب���دال دول����ة اخل�ل�اف���ة بالنظام‬ ‫امللكي ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬على اع��ت��ب��ار أن‬ ‫تلك ال��دع��وة تعد واح��دة من أسباب‬ ‫اخل��ل��اف امل��س��ت��ح��ك��م وامل����زم����ن بني‬ ‫"اجلماعة" وبني السلطات املغربية‪،‬‬ ‫مل���ا ل���ه م���ن ت��داع��ي��ات ال��ت��ش��ك��ي��ك في‬ ‫بيعة املغاربة للملك وإمارة املؤمنني‬

‫ال��ت��ي مي��ارس��ه��ا مبقتضى الدستور‬ ‫والتفويض الشعبي‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬لم تظهر اجلماعة في‬ ‫لقائها األول مع الصحافة‪ ،‬بعد وفاة‬ ‫مؤسسها‪ ،‬أي اع��ت��دال ف��ي خطابها‬ ‫املوجه إل��ى السلطات املغربية‪ ،‬إلى‬ ‫درج����ة أن أح���د ال��ق��ي��ادي�ين وصفها‬ ‫بـ"العابثة" على خلفية رفضها املوافقة‬ ‫على حجز مكان ف��ي املقبرة بجوار‬ ‫مدفن الشيخ ياسني‪ ،‬لتدفن فيه أرملته‬ ‫التي عبرت عن تلك الرغبة بقوة‪ .‬لكن‬ ‫ينظر إل��ى ذل��ك التوصيف على أنه‬ ‫انفعال واحتجاج على معاملة الشيخ‬ ‫ياسني في حياته ومماته‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا ال��س��ي��اق املتوجس‪،‬‬ ‫انتشرت أخبار مفادها أن اجلماعة‬ ‫خ��ش��ي��ت م���ن ن��ب��ش ق��ب��ر مؤسسها‪،‬‬ ‫مم���ا ج��ع��ل��ه��ا ت��ق��ي��م ع��ل��ي��ه احلراسة‬ ‫بعد دفنه ليلتني متواليتني‪ ،‬إلى أن‬ ‫متكنت م��ن إح��اط��ة ال��ق��ب��ر بالرخام‬ ‫السميك؛ كما راج أيضا أن السلطات‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة خشيت ب��دوره��ا م��ن بناء‬ ‫ضريح للشيخ ياسني‪ ،‬يصبح مزارا‬ ‫شعبيا‪ .‬وه��ذا "ال��ش��ك" املتبادل‪ ،‬بني‬ ‫اجلماعة والسلطات املغربية‪ ،‬ليس‬ ‫مستغربا‪ ،‬بل هو استمرار طبيعي‬ ‫لألزمة التي ب��رزت بني اجلانبني في‬ ‫أع��ق��اب وف���اة ال��ش��ي��خ ي��اس�ين‪ ،‬حيث‬ ‫تعامل اإلع�ل�ام ال��رس��م��ي م��ع الوفاة‬ ‫وك��أن��ه��ا ح���دث ع����ادي‪ ،‬ف��ل��م يخصها‬ ‫بتغطية تناسب مقام مرشد العدل‬ ‫واإلحسان وعلو قامته في الدين؛ كما‬ ‫لوحظ أن العاهل املغربي‪ ،‬امللك محمد‬ ‫السادس‪ ،‬لم يبعث برسالة تعزية إلى‬

‫أس��رة ال��راح��ل‪ ،‬مثلما لم يشارك وفد‬ ‫حكومي رسمي في اجل��ن��ازة‪ ،‬واتخذ‬ ‫حضور رسميني إلى بيت الفقيد للقيام‬ ‫بواجب العزاء صبغة شخصية مثلما‬ ‫فعل رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫ووزراء في حكومته‪.‬‬

‫>>‬

‫محمد بوخزار‬

‫>>‬

‫حسم الخالفة‬ ‫ويعتقد متتبعون ل��ش��أن "العدل‬ ‫واإلحسان" أن اجلماعة حسمت في‬ ‫مسألة اخلالفة بسرعة‪ ،‬واضعة بذلك‬ ‫ح��دا للشائعات التي انتشرت على‬ ‫نطاق واسع بخصوص بروز خالفات‬ ‫في صفوفها‪ ،‬لتظهر موحدة الرأي‪،‬‬ ‫أمام أتباعها من جهة وأمام السلطات‬ ‫املغربية التي تراقب بيقظة وحذر‬ ‫"احلراك" الداخلي اجلاري في تنظيم‬ ‫ديني‪ ،‬يحظى بانتشار وتعاطف بني‬ ‫شرائح اجتماعية مغربية منذ عهد‬ ‫امللك الراحل احلسن الثاني‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬لم ينكر املتوكل‪،‬‬ ‫القيادي في اجلماعة‪ ،‬وج��ود نقاش‬ ‫بني أعضائها‪ ،‬مشيرا في الوقت ذاته‬ ‫إلى أن االتفاق على اتخاذ القرار يتم‬ ‫ب��احل��وار واإلص��غ��اء املتبادل للرأي‬ ‫اآلخ���ر‪ ،‬وك���أن امل��ت��وك��ل ي��ري��د‪ ،‬بشكل‬ ‫غير مباشر‪ ،‬أن يبعد عن اجلماعة‬ ‫صفة التنظيم احلديدي املغلق القائم‬ ‫على الطاعة العمياء وعصمة املرشد‪،‬‬ ‫ويرسخ باملقابل أنها واعية ومنفتحة‬ ‫على ما يجري خارج التنظيم‪ ،‬على‬ ‫الصعيدين احمللي واإلقليمي‪.‬‬ ‫وف��ي م��ا ق��د يفسر بكونه رغبة‬ ‫م��ن اجلماعة ف��ي مم��ارس��ة نشاطها‬

‫ي�سود انطباع عام يف املغرب ب�أن �صفحة جديدة قد انفتحت يف‬ ‫العالقة املت�أزمة بني «العدل والإح�سان» والنظام الر�سمي‪ ،‬ويت�ساءل اجلميع‬ ‫عمن املطلوب منه التنازل �أكرث و�إبداء املرونة الالزمة‬

‫السياسي الدعوي في املجتمع‪ ،‬كسائر‬ ‫التنظيمات‪ ،‬باتت العدل واإلحسان‬ ‫تعتبر نفسها جماعة معترفا بها من‬ ‫طرف القضاء الذي لم يحكم بالطعن‬ ‫ف��ي شرعيتها أو ب��ع��دم استيفائها‬ ‫ال����ش����روط وامل����س����ارات القانونية‬ ‫املنظمة للجمعيات في املغرب‪ ،‬علما‬ ‫بأن الزمة "شبه محظورة" التي تنعت‬ ‫بها اجلماعة هي من ابتكار وسائل‬ ‫اإلع�ل�ام‪ ،‬لوصف وضعها القانوني‬ ‫منذ تقييد حرية حركة الشيخ ياسني‪،‬‬ ‫أثناء حكم احلسن الثاني‪.‬‬ ‫وهناك أمر آخر ميكن أن يعتبر‬ ‫مؤشرا على "انفتاح" اجلماعة على‬ ‫األطياف احلزبية والفكرية في املغرب‬ ‫يعكس نزوعها املضمر نحو ممارسة‬ ‫النشاط السياسي‪ ،‬يتجلى ذل��ك من‬ ‫خ�لال دع��وت��ه��ا ف��ي ب��ي��ان ص���ادر عن‬ ‫مجلس الشورى "كافة القوى الفاعلة‬ ‫إل���ى ف��ت��ح ن��ق��اش وح����وار مجتمعي‬ ‫م��س��ؤول واستثمار أج���واء الربيع‬ ‫العربي"‪ ،‬كما دعت اجلماعة إلى ما‬ ‫سمته "رسم خارطة طريق ملناهضة‬ ‫االس��ت��ب��داد وال��ف��س��اد‪ ،‬وب��ن��اء مغرب‬ ‫الكرامة واحلرية والعدالة"‪ ،‬على حد‬ ‫ما جاء في ذات البيان‪.‬‬ ‫لكن مؤشرات االنفتاح الضعيفة‬ ‫تلك‪ ،‬ال تعني سهولة محو اخلالف‬ ‫ال��ق��ائ��م ب�ي�ن اجل��م��اع��ة والسلطات‬ ‫املغربية‪ ،‬منذ عقود‪ ،‬مما جعل البعض‬ ‫يقول إن هذه األخيرة ضيعت فرصة‬ ‫"ال��ه��دن��ة" م��ع اجلماعة ف��ي مناسبة‬ ‫جنازة مرشدها‪ ،‬ولذلك فإن "األزمة"‬ ‫ب�ين اجل��ان��ب�ين مرشحة لالستمرار‬ ‫إل���ى ح�ين حت��دي��د م�لام��ح الطريق‪،‬‬ ‫ال��ذي ستسلكه اجلماعة بعد غياب‬ ‫م��ؤس��س��ه��ا ذي امل��ك��ان��ة التنظيمية‬ ‫والهالة الروحية واإلسهام الفكري‬ ‫الغني‪ ،‬في ضوء تكهنات ترجح أن‬

‫القضاء املغربي ومفترق الطرق‬ ‫بداية احلكاية كانت حراكا سمي ربيعا‬ ‫عربيا‪ ،‬وكانت له خصوصيته باملغرب انطالقا‬ ‫من ثوابت راسخة لدينا ومتجذرة في التاريخ‬ ‫تتجسد في مفهومي البيعة وإم��ارة املؤمنني‪،‬‬ ‫مع ما حققته البالد من تراكمات دميقراطية‬ ‫على مدى عقود منذ االستقالل إلى اليوم‪ ،‬إذ‬ ‫مت التفاعل الفوري بني إرادة املواطن والرأي‬ ‫السديد للمؤسسة امللكية‪ ،‬فجاء اخلطاب امللكي‬ ‫ل�ت��اس��ع م ��ارس ‪ ،2011‬وش�ك�ل��ت جل�ن��ة وضع‬ ‫الدستور اجل��دي��د‪ ،‬فكان امل�ش��روع ال��ذي وافق‬ ‫عليه املغاربة بأغلبية ساحقة ونظمت في ظله‬ ‫انتخابات تشريعية كانت‪ ،‬بإجماع املراقبني‪،‬‬ ‫أن��زه استحقاقات انتخابية عرفتها البالد‪.‬‬ ‫إثر ذلك‪ ،‬تشكلت حكومة يقود ائتالفها احلزب‬ ‫احلائز على املرتبة األولى في االنتخابات‪ .‬هذا‬ ‫ما طمح إليه املواطن وهذا أفضل ما ميكن أن‬ ‫يؤول إليه مسار دميقراطي‪.‬‬ ‫لم نفاجأ عندما توالت الشكايات بشأن‬ ‫ال �ع��راق �ي��ل وال �ع �ق �ب��ات ال �ت��ي واج��ه��ت األداء‬ ‫احل �ك��وم��ي ألن ال��وض��ع ك���ان واض��ح��ا متام‬ ‫الوضوح‪ ،‬فواصلنا متسكنا باألمل وراهنا على‬ ‫حسن النوايا‪ ،‬ومع ذلك تواصل طرح السؤال‪:‬‬ ‫أي دور ميكن للقضاء أن ي�ق��وم ب��ه ف��ي هذا‬ ‫الظرف التاريخي الدقيق؟‬ ‫ل �ل �ج��واب ع��ن ه ��ذا ال� �س ��ؤال‪ ،‬ك ��ان علينا‬ ‫الرجوع إلى الوراء قليال والتركيز على حدث‬ ‫كبير في تاريخ القضاء املغربي تزامن مع ذكرى‬ ‫غالية على قلوبنا‪.‬‬ ‫من اخلطوات التي كان من شأنها الدفع‬ ‫مبسيرة تقدم البالد إلى األم��ام بشكل أسرع‪،‬‬ ‫تنفيذ مقتضيات اخلطاب امللكي السامي ليوم‬ ‫‪ 20‬غشت ‪ 2009‬مبناسبة ذك��رى ث��ورة امللك‬ ‫والشعب الذي خصصه امللك محمد السادس‬ ‫برمته للشأن القضائي‪ ،‬ذلكم اخلطاب الذي جاء‬ ‫في سياق صارت فيه بعض األمور في حاجة‬ ‫إلى املراجعة وظهرت بعض االختالالت التي‬ ‫كان االحتالل القدمي هو احتالل فلسطني‪،‬‬ ‫وقد بدأ باالحتالل العسكري للضفة الغربية‬ ‫مرورا باالحتالل االستيطاني للضفة الغربية‬ ‫وانتهى إلى أن ‪ 360‬ألف إسرائيلي يسكنون‬ ‫ف��ي الضفة الغربية ال��ي��وم‪ .‬وف��ي ح�ين فشل‬ ‫االح��ت�لال امل�����وازي وال��ص��غ��ي��ر ل��ق��ط��اع غزة‪،‬‬ ‫جنح االحتالل الكبير للضفة الغربية جناحا‬ ‫حسنا‪.‬‬ ‫م���ن���ع ف����ي امل����اض����ي ات����ف����اق س��ل��ام مع‬ ‫األردن‪ ،‬وش��وش على التسوية املرحلية مع‬ ‫الفلسطينيني‪ ،‬وأغلق طريق االنسحاب من‬ ‫ط��رف واح��د‪ .‬وق��د جنح االح��ت�لال القدمي في‬ ‫جعل ال��دول��ة الفلسطينية ال تنشأ‪ ،‬وجعل‬ ‫أرض إس���رائ���ي���ل ال ت��ـ� ُ�ق��س��م‪ ،‬وج��ع��ل كيانا‬ ‫سياسيا واحدا ميتد بني النهر والبحر‪ .‬ورغم‬ ‫أن االحتالل القدمي كان منذ البدء فوضويا‬ ‫ال أس��اس ل��ه‪ ،‬أظهر حيوية مدهشة وأحرز‬ ‫أكثر أهدافه‪ .‬وقد م ّكنه النجاح املفاجئ من‬ ‫االس��ت��م��رار ق��دم��ا واالن��ق��ض��اض على الدولة‬ ‫ال��ي��ه��ودي��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة امل���ج���اورة للضفة‬ ‫الغربية‪.‬‬ ‫إن االحتالل اجلديد هو احتالل إسرائيل‪.‬‬ ‫وليس احلديث هذه املرة عن إجراء عسكري‬ ‫استيطاني ب��ل ع��ن إج���راء سياسي‪ .‬وليس‬ ‫القصد هذه املرة إلى سلب الفلسطينيني حقهم‬ ‫في تقرير املصير‪ ،‬بل إلى سلب اإلسرائيليني‬ ‫القدرة على إنهاء االحتالل األول‪ .‬وبعد أن‬

‫أضحت تستدعي التدخل املستعجل إلنقاذ ما‬ ‫ميكن إنقاذه داخل اجلسم القضائي‪.‬‬ ‫إن التنمية املنشودة والرقي بالبالد إلى‬ ‫وضع متقدم من جميع النواحي‪ ،‬وخاصة من‬ ‫اجلانب احلقوقي‪ ،‬يستلزم تطبيق الدستور‬ ‫بشكل ص��ارم‪ ،‬وم��ن مظاهر تطبيق الدستور‬ ‫احترام مؤسساته وسيادة القانون وتطبيقه‬ ‫على اجلميع بسن سياسة جنائية تقف في‬ ‫وجه اإلفالت من العقاب؛ وفوق هذا وذاك‪ ،‬لم‬ ‫نكن في يوم من األيام في حاجة إلى مراجعة‬ ‫القوانني قبل أن جنلو الصدأ عن عقليات عالها‬ ‫منذ زمن‪.‬‬ ‫عندما يتساوى املواطنون أمام القانون‪،‬‬ ‫تكون النتيجة احلتمية هي ال�ت��وازن بني كل‬ ‫مكونات املجتمع وتكون للقضاء كلمة الفصل‬ ‫في إرجاع املياه إلى مجاريها عند كل زيغ أو‬ ‫ان �ح��راف‪ ،‬فالقضاء (املستقل طبعا) يجري‬ ‫أحكام القانون املستوحاة من روح الدستور‬ ‫على املواطن واإلدارة وعلى األجير واملقاولة‬ ‫ويحمي املال العام كما يحمي امللكية اخلاصة؛‬ ‫فلن يتردد مستثمر وطني أو أجنبي في جلب‬ ‫مشروعه إل��ى إح��دى بلداتنا فيشغل أبناءنا‬ ‫وبناتنا ويوفر خلزينتنا مداخيل إضافية ويطور‬ ‫البنيات التحتية في بالدنا‪ .‬وإلى القضاء نلجأ‬ ‫حلماية احلريات الفردية واحلقوق املدنية دون‬ ‫حاجة إلى تعليمات تأخذ شكل سياسة جنائية‬ ‫ت��ارة أو تهديد ووع�ي��د ت��ارة أخ��رى‪ .‬ال خوف‬ ‫من الشطط في استعمال السلطة مع قضاء‬ ‫إداري‪ ،‬وال خوف على أموال دافعي الضرائب‬ ‫م��ع محاكم م��ال�ي��ة‪ ،‬وال خ��وف على الثقة في‬ ‫مؤسسات االقتصاد الوطني مع قضاء جتاري‪،‬‬

‫والكل مشروط باالستقالل والفعالية‪.‬‬ ‫إن القضاء املستقل يقي الدولة واملجتمع‬ ‫ش��ر ان �ت �خ��اب��ات م � ��زورة وش���ر ت �ك��ال��ب ذوي‬ ‫املصالح الضيقة على املصلحة الفضلى للوطن‬ ‫واملواطن‪.‬‬ ‫لقد كان علينا أن نبادر إلى تطبيق فوري‬ ‫وح��رف��ي مل�ض��ام�ين اخل �ط��اب امل�ل�ك��ي السامي‬ ‫ليوم ‪ 20‬غشت ‪ ،2009‬فلقد جاء جامعا مانعا‬ ‫مشخصا ال��داء وواصفا ال��دواء‪ .‬لم يتم تلقف‬ ‫اإلشارة في إبانها‪ ،‬ومت التردد في وضع اخلطط‬ ‫فظلت الوضعية امل��ادي��ة واملعنوية للقضاة‬ ‫دون مراجعة‪ ،‬وقدمت مقترحات القوانني ثم‬ ‫سحبت‪ ،‬وظ��ل القضاة‪ ،‬وه��م يعايشون ثالثة‬ ‫وزراء‪ ،‬حبيسي احل �ي��رة وال �ت��ذم��ر‪ ،‬يتغذون‬ ‫على اإلش��اع��ة ويفكرون ف��ي االح�ت�م��ال؛ وبني‬ ‫ه��ذه الظروف وتلك نشأ ن��ادي قضاة املغرب‬ ‫وترعرع غير مبال بكيد وال بتهديد أو سعي‬ ‫إلى التفرقة‪.‬‬ ‫إن ال�ت��ردد في توفير ضمانات استقالل‬ ‫ال�ق�ض��اء فيه إه ��دار للوقت ال ��ذي ال يعوض‬ ‫بثمن‪ ،‬وخاصة إذا كان هذا الوقت مقتطعا من‬ ‫مسار دميقراطي لبلد يشهد له اجلميع بإطالق‬ ‫م��ب��ادرات ل�لإص�لاح ع�ل��ى مختلف األصعدة‬ ‫وف��ي ظ��رف تاريخي دقيق حقق فيه املغرب‬ ‫مكاسب حقوقية ال ينكرها إال جاحد‪ .‬فال غرو‬ ‫أن القضاء هو السلطة املخولة لها دستوريا‬ ‫حماية مسار البالد من رع��ب الديناصورات‬ ‫وتوحش التماسيح ومكر الثعالب‪ ،‬قضاء يطرد‬ ‫عن ميزانية ال��دول��ة شبح التهرب الضريبي‬ ‫ويخلصها من متاعب السلب والنهب الذي‬ ‫يطال امل��ال العام دون أن يكون مضطرا إلى‬

‫> > علي عسلي* > >‬

‫الرتدد يف توفري �ضمانات ا�ستقالل الق�ضاء فيه �إهدار للوقت‬ ‫الذي ال يعو�ض بثمن‪ ،‬وخا�صة �إذا كان هذا الوقت مقتطعا من‬ ‫م�سار دميقراطي‬

‫االحتالل اجلديد‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫> > عن «هآرتس» > >‬

‫جنح املستوطنون في إفشال إنشاء الدولة‬ ‫الفلسطينية ب��اح��ت�لال ي��ه��ودا والسامرة‪،‬‬ ‫يريدون اآلن أن ُيفرغوا الدولة اإلسرائيلية من‬ ‫املضمون باالستيالء على جهازها السياسي‪.‬‬ ‫إن الهدف العملياتي لالحتالل اجلديد‬ ‫ه���و‪ :‬متثيل أك��ب��ر للمستوطنني وملندوبي‬ ‫امل��س��ت��وط��ن�ين ومل���ن يحكمهم املستوطنون‬ ‫في الكنيست التاسعة عشرة‪ .‬وص��ورة عمل‬ ‫االح��ت�لال اجل��دي��د ه��ي‪ :‬متسك املستوطنني‬ ‫ب��احل��زب احل��اك��م م��ن ج��ه��ة‪ ،‬وإن���ش���اء حزب‬ ‫مستوطنني قوي من جهة أخ��رى‪ .‬والنتيجة‬ ‫املتوقعة لالحتالل اجلديد هي‪ :‬مجلس نيابي‬ ‫منحاز وحكومة منحازة ُيخضعان مصلحة‬ ‫دول��ة إسرائيل احملتلة ملصلحة االستيطان‬ ‫احملتل‪.‬‬ ‫كانت اإلج����راءات التأسيسية التي قام‬

‫بريد الرأي‬

‫بها االحتالل القدمي في اخلليل وسبسطية‬ ‫وعوفره قبل عشرات السنني إجراءات المعة‪،‬‬ ‫ف��ق��د ح��رف��ت إس��رائ��ي��ل ع��ن م��س��ار تاريخي‬ ‫ونقلتها إل���ى م��س��ار ت��اري��خ��ي آخ���ر؛ وكذلك‬ ‫أي��ض��ا اإلج�����راءات التأسيسية ال��ت��ي يقوم‬ ‫بها االحتالل اجلديد في املعركة االنتخابية‬ ‫احل��ال��ي��ة‪ ،‬فقد جن��ح املستوطنون ف��ي البدء‬ ‫في استيطان الليكود وجعله حزبا أسيرا‪،‬‬ ‫وجنحوا بعد ذل��ك في جعل رئيس الوزراء‬ ‫رهينة‪ .‬وفي النهاية‪ ،‬أنشأ املستوطنون حزبا‬ ‫دفعوا به إلى األمام‪ ،‬صورته هي صورة هاي‬ ‫تيك لكن جوهره هو التطرف والرفض‪.‬‬ ‫وهكذا إزاء أعيننا يحتل االحتالل اجلديد‬ ‫السلطة املركزية في إسرائيل‪ ،‬بحركة مقصني‬ ‫مخطط لها تخطيطا جيدا؛ وهو يعد بأن تكون‬ ‫مصالح االستيطان ال قيم احلياة الرسمية‬

‫القوى ال�سيا�سية التي حتتل �إ�رسائيل الآن هي قوى متطرفة‪،‬‬ ‫و�ست�ؤدي بالدولة املحتلة �إىل م�صادمة جدار الواقع‬

‫يسلك األم�ي�ن ال��ع��ام اجل��دي��د نهجا‬ ‫معتدال بدل القطيعة‪.‬‬ ‫ومي����ك����ن ال����ق����ول إن الفرصة‬ ‫التاريخية أصبحت مواتية للطرفني‪،‬‬ ‫أي اجلماعة والنظام‪ ،‬للتوصل إلى‬ ‫صيغة "ت��ف��اه��م" م���ا‪ ،‬جت��ن��ب املغرب‬ ‫واجلماعة أزم��ات إضافية‪ ،‬هما في‬ ‫غنى عنها‪ ،‬بل قد يتيح لـ"العدليني"‬ ‫العمل في نطاق الشرعية والعلنية‪،‬‬ ‫والتخلص التدريجي بالتالي من‬ ‫ت��ه��م��ة احل���رك���ة ال��دي��ن��ي��ة املخيفة‪،‬‬ ‫املناهضة للنظام‪.‬‬ ‫وفي الظروف احلالية‪ ،‬يبدو هذا‬ ‫االحتمال ضعيفا إلى حد ما‪ ،‬وسط‬ ‫أجواء الهجوم الواسع على حكومة‬ ‫اإلسالميني املعتدلني التي يقودها‬ ‫ح����زب ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬وعلى‬ ‫ضوء دالئ��ل تشير إلى رغبة أطراف‬ ‫سياسية مغربية‪ ،‬على صلة بجهات‬ ‫نافذة‪ ،‬في التخلص من حكومة عبد‬ ‫اإلله بنكيران الذي‪ ،‬كما هو معلوم‪،‬‬ ‫يستقي من املرجعية الدينية ذاتها‪،‬‬ ‫في جناحها الفكري املعتدل‪ ،‬وحاول‬ ‫من جهته في وقت من األوق��ات‪ ،‬بعد‬ ‫أن أصبح رئيسا للجهاز التنفيذي‪،‬‬ ‫مد يد الصلح إلى الشيخ ياسني الذي‬ ‫رفض مبادرته بقوة‪.‬‬ ‫ويسود انطباع عام في املغرب‬ ‫ب����أن ص��ف��ح��ة ج���دي���دة ق���د انفتحت‬ ‫ف���ي ال��ع�لاق��ة امل��ت��أزم��ة ب�ي�ن "العدل‬ ‫واإلح�����س�����ان" وال���ن���ظ���ام الرسمي‪،‬‬ ‫ويتساءل اجلميع عمن املطلوب منه‬ ‫التنازل أكثر وإبداء املرونة الالزمة‪،‬‬ ‫جتنبا لتكرار ص��دام محتمل تقود‬ ‫إل��ي��ه األج����واء احملتقنة واألط����راف‬ ‫اخلائفة من اإلسالميني؟‬ ‫امل���ؤك���د أن ع���وائ���ق ق��ائ��م��ة في‬ ‫الطريق‪ ،‬لكنها ال متنع بالضرورة‬ ‫السير ولو خطوة خطوة‪.‬‬

‫بني «املقاربة الشاملة»‬ ‫في السياسات العمومية؟‬ ‫الصفح عما سلف أو م��ا سيأتي‪ ،‬وك��ل ذلك‬ ‫باحلرص على تطبيق القانون وال شيء غير‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫من يصدق أن مسار إص�لاح القضاء قد‬ ‫انطلق باملغرب سنة ‪ ،1974‬بل هناك من يذهب‬ ‫أبعد من ذلك للقول إن اإلصالح بدأ سنة ‪1965‬؛‬ ‫فكفى من إضاعة املزيد من الوقت ألن اإلصالح‬ ‫الفعلي انطلق حقا في فجر االستقالل وفي‬ ‫جميع امليادين مل��ا ع��اد املغفور ل��ه السلطان‬ ‫محمد بن يوسف فقال قولته الشهيرة‪" :‬خرجنا‬ ‫من اجلهاد األصغر إلى اجلهاد األكبر"‪.‬‬ ‫إن املغاربة ال��ذي��ن انتظموا ف��ي صفوف‬ ‫متراصة في مسيرة خضراء تلبية لنداء املغفور‬ ‫ل��ه احلسن الثاني‪ ،‬وال��ذي��ن ساهموا بنجاح‬ ‫في حتقيق برامج امل�ب��ادرة الوطنية للتنمية‬ ‫البشرية‪ ،‬وشيدوا ميناء طنجة املتوسط في‬ ‫عهد امللك محمد السادس‪ ،‬لن يقف في وجههم‬ ‫حائل دون مواصلة البناء‪ ،‬وخير أساس لهذا‬ ‫البناء هو القضاء املستقل‪.‬‬ ‫ل�ق��د ظ��ل ن ��ادي ق �ض��اة امل �غ��رب متمسكا‪،‬‬ ‫في سائر أدبياته‪ ،‬مبضامني اخلطاب امللكي‬ ‫السامي بعدما جعل الدستور اجلديد أرضية‬ ‫صلبة لقانونه األساسي‪ ،‬فأحس بأن القضاة‬ ‫قد بلغوا مفترق الطرق ولن ينتظروا إشارة‬ ‫السلطة التنفيذية بالتوجه ميينا أو يسارا‪،‬‬ ‫ف��اخ�ت��ار م��واص�ل��ة ال�س�ي��ر ف��ي ن�ف��س الطريق‬ ‫ومضى في نضاله من أجل االستقالل والكرامة‬ ‫وال��ت��ض��ام��ن‪ ،‬ف �ك��ان��ت ل ��ه م �ح �ط��ات ف ��ي ذلك‬ ‫يعرفها القاصي والداني من مؤيدين للفكرة‬ ‫ومعارضني لها‪ ،‬وظ��ل موقف لوبيات تظهر‬ ‫وتختفي واضحا ��شأن النادي‪ ..‬إنها لوبيات‬ ‫(إبقاء الوضع على ما هو عليه وعلى املتضرر‬ ‫اللجوء إلى القضاء)‪ ،‬لكن أي قضاء هذا الذي‬ ‫نريده؟‬ ‫*نائب رئيس املكتب اجلهوي لنادي قضاة‬ ‫املغرب في تازة‬ ‫في مقدمة اهتمامات احلكومة القادمة؛ وهو‬ ‫يفضي إلى أن ليست األكثرية اإلسرائيلية هي‬ ‫التي تقرر مصيرنا بل أقلية صغيرة اجتهت‬ ‫إلى قمم السامرة وتوشك أن حتكم منها‪.‬‬ ‫ت����وج����د ف�������روق ك���ب���ي���رة ب��ي�ن السلطة‬ ‫االستعمارية لفرنسا ف��ي اجل��زائ��ر وسلطة‬ ‫إسرائيل في يهودا والسامرة‪ .‬لكن‪ ،‬ال ميكن‬ ‫أال نرى أن ما يحدث اآلن هو سيطرة ضاحية‬ ‫استعمارية على عاصمة اإلقليم‪ ،‬وأن ضعف‬ ‫اجلمهورية اإلسرائيلية يجعل املستوطنني‬ ‫اليهود الذين اجتازوا اخلط األخضر ينجحون‬ ‫في أن يفعلوا في ق��دس ‪ 2013‬ما لم ينجح‬ ‫املستوطنون الفرنسيون في فعله في اجلزائر‬ ‫بباريس ‪1960‬؛ فهم يتجهون إلى العاصمة‬ ‫ويحتلون العاصمة ويحولون الدولة األم إلى‬ ‫دولة تسيطر عليها املستعمرة التي كانت هي‬ ‫نفسها حتملها في أحشائها‪.‬‬ ‫ه����ل ض�����اع ك����ل ش������يء؟ ال‪ .‬إن القوى‬ ‫السياسية التي حتتل إسرائيل اآلن هي قوى‬ ‫متطرفة‪ ،‬وستؤدي بالدولة احملتلة ‪-‬إن عاجال‬ ‫أو آج�لا‪ -‬إلى مصادمة ج��دار الواقع‪ .‬وبعد‬ ‫الصدام ستنشأ في البالد‪ ،‬في نهاية املطاف‪،‬‬ ‫حركة حترير تستحق ه��ذا االس��م وستـُنهي‬ ‫ال��ث��ورة ال��ت��ي س��ي��ق��وده��ا االح��ت�لال الثاني‪.‬‬ ‫واخلوف الكبير هو من أنه قد ُيسفك الكثير‬ ‫م��ن ال��دم هنا حتى ذل��ك احل�ين‪ ،‬وق��د يصبح‬ ‫االحتالل األول ال رجعة عنه‪.‬‬

‫> > حسن بويخف > >‬

‫انتقاد تغييب "املقاربة الشاملة" كان هو الالزمة في مرافعات‬ ‫اإلسالميني في زمن املعارضة‪ ،‬سواء في مذكراتهم السياسية أو في‬ ‫برامجهم االنتخابية أو مداخالتهم في البرملان أو في تصريحاتهم‬ ‫الصحافية أو في كتاباتهم السياسية الساخنة‪ .‬ولم ينج ملف أو قضية‬ ‫من انتقاد يقدم نفسه على أنه يلتزم اعتماد "املقاربة الشاملة" التي‬ ‫تدمج باخلصوص البعد الديني والتربوي في مختلف السياسات‬ ‫العمومية‪ ،‬وخاصة حني يتعلق األمر بالظواهر االجتماعية أو قضية‬ ‫املرأة‪ ،‬ويركز االنتقاد على عدم إشراك الفاعل الديني في األوراش‬ ‫ذات الصلة أو تغييب املقاربة الدينية في السياسات التحسيسية‬ ‫والتأطيرية للمجتمع‪.‬‬ ‫وقد مر أزيد من سنة على قيادة اإلسالميني للحكومة‪ ،‬لكن ظاهرة‬ ‫تغييب "املقاربة الشمولية" التي كانت املطلب الرئيسي لهؤالء ظلت هي‬ ‫السمة البارزة‪ ،‬ولم يتغير شيء تقريبا إذا استثنينا ترسانة قانونية‬ ‫مختلفة حتتاج إلى تنزيل؛ فقد نظمت أنشطة كثيرة لها عالقة ليس‬ ‫فقط بالقيم العامة للمغاربة وإمنا أيضا بالدين وبالقيم الدينية‪ ،‬لكن‬ ‫العلماء والدعاة ظلوا كما كانوا من قبل‪ ..‬من املغيبني؛ كما أن حمالت‬ ‫حتسيسية عامة نظمت ومازالت تنظم مت فيها تغييب تلك "املقاربة‬ ‫الشاملة"‪.‬‬ ‫وإذا كان النقد في زمن املعارضة يفسر كل االنتكاسات تقريبا‬ ‫بـ"قصور املقاربات املعتمدة"‪ ،‬في إشارة إلى عدم إدماج البعد القيمي‬ ‫الديني باخلصوص فيها‪ ،‬بل ويتنبأ بالفشل لكل املقاربات التي تتجاهل‬ ‫القيم الدينية والفاعلني االجتماعيني فيها‪ ،‬فإن القلق يكون مشروعا‬ ‫حني نصطدم باستمرار نفس "املقاربات القاصرة" تقريبا‪.‬‬ ‫فجميع أوراش احلوار الوطني املفتوحة اليوم‪ ،‬سواء في العدالة‬ ‫أو في مجاالت تهم امل��رأة والطفل وغيرهما أو في اإلع�لام أو في‬ ‫الصحة‪ ،‬ال تختلف منهجيتها من حيث "املقاربة الشاملة" في شيء عن‬ ‫سابقاتها في ظل احلكومات التي تولت مسؤولية تدبير الشأن العام‪.‬‬ ‫كما أن احلمالت التحسيسية العامة التي تترجم السياسات احلكومية‬ ‫في كثير من القطاعات ال تستحضر تلك "املقاربة الشاملة"‪ ،‬بل منها ما‬ ‫سجل نكوصا غريبا كما هو الشأن بالنسبة إلى حملة "سيداكسيون"‬ ‫ال��ت��ي م���ررت قيما ص��ادم��ة ف��ي حملتها اإلش��ه��اري��ة األخ��ي��رة‪ .‬ومتر‬ ‫احلمالت الوطنية‪ ،‬ووفق "املقاربة الشاملة"‪ ،‬بدون هوية تقريبا وتصلح‬ ‫ألي مجتمع تقريبا "بحال فرنسا بحال املغرب"‪ ،‬وهذا ما انتقده أحد‬ ‫الفنانني في برنامج "مباشرة معكم" في القناة الثانية األربعاء املاضي‪،‬‬ ‫حني انتقد الشعار املعتمد في احلملة الوطنية للوقاية من حوادث‬ ‫السير والتي تقول "الفرق بني املوت واحلياة ‪ 5‬كيلومترات"‪ ،‬وتساءل‬ ‫عن أي وقع سيكون لهذا الشعار على مستعملي الطريق؟ وأكد أنه‬ ‫لو اعتمد شعار آخر مثل "من قتل نفسا فكأمنا قتل الناس جميعا"‬ ‫املستمدة من القرآن الكرمي لكان له وقع قوي وآث��ار كبيرة‪ .‬ونفس‬ ‫الشيء جنده في احلمالت الوطنية املتعلقة بالتبرع بالدم أو احلملة‬ ‫الوطنية ضد التدخني أو احلملة الوطنية حول العنف ضد النساء‪.‬‬ ‫ول��ع��ل احلملة التحسيسية اجل��اري��ة ال��ي��وم ض��د ال��رش��وة خير‬ ‫مثال على هذه الظاهرة الغريبة؛ فشعار احلملة الرسمي هو "وياكم‬ ‫والرشوة"‪ ،‬ويتم الترويج اإلعالمي من خالل شعارات مثل "الرشوة‬ ‫كاتدي احلبس" وغيرها من الشعارات التي ال نكاد جند بينها شعارا‬ ‫يستحضر البعد الديني رغم أن اخلطاب الديني له قوة تأثير كبيرة في‬ ‫مثل هذه املواضيع؛ فشعار بسيط مثل "لعن الله الراشي واملرتشي‬ ‫والوسيط بينهما" سيكون له وقع كبير في النفوس باملقارنة مع شعار‬ ‫"الرشوة كاتدي احلبس"‪ ،‬وستكون آلية التحسيس أكثر فعالية حني‬ ‫نستنهض الضمير الديني والضمير احلقوقي واألمني معا؛ فهل‬ ‫"اخلوف" مما سيقوله البعض هو املانع من ذلك؟!‬ ‫ال��ذي نخشاه حقيقة أن تكون ثمة اعتبارات نفسية وسياسية‬ ‫خاطئة وراء الظاهرة‪ ،‬من مثل عدم إعطاء الفرصة للمترصدين التهام‬ ‫احلكومة بالسعي إلى "أسلمة" املجتمع‪ ،‬فاملجتمع مسلم واملطلوب فقط‬ ‫مخاطبته على أنه مسلم من خالل قيمه اإلسالمية‪ .‬كما أن هناك تخوفا‬ ‫من أن يتراجع احلس القيمي في املقاربات لصالح البعد البراغماتي‪،‬‬ ‫مما قد يكرس حت��والت عميقة تؤسس لنوع من العلمانية العملية‪،‬‬ ‫قد تطال قواعد احل��زب اإلسالمي وداعميه من باب السكوت عنها‬ ‫واستساغتها‪ .‬وجتد هذه الظاهرة مؤشراتها في نوع ردود الفعل جتاه‬ ‫كل تنبيه إلى هذا اجلانب‪ ،‬بحيث يتم التملص من اخلطابات السابقة‬ ‫عن التدبير احلكومي لصالح خطابات جديدة تغرق في التبرير أو في‬ ‫هواجس ومخاوف ال مجال لها حقيقة في ساحة التدافع القيمي‪.‬‬ ‫وفي انتظار تدارك األمر‪ ،‬ينبغي التأكيد على أن األمر ال يتعلق‬ ‫بنفاق وال ب����ـ"ردة"‪ ،‬معاذ ال��ل��ه‪ ،‬وإمن��ا بالتنبيه إل��ى أننا أم��ام توجه‬ ‫براغماتي فرضه‪ ،‬من جهة‪ ،‬االستغراق في "إكراهات" التدبير اليومي‬ ‫وما يالزمه من اعتبارات قد يلغي "املقاربات الشاملة" كما كانت تروج‬ ‫سابقا لصالح مقاربات أخرى؛ وفرضه‪ ،‬من جهة أخرى‪ ،‬قصور يتعلق‬ ‫بتنفيذ املشاريع واملبادرات مبوارد بشرية لم يتم تأهيلها الستحضار‬ ‫"املقاربة الشاملة" في برامج التنفيذ‪ .‬وهذا ال يخرج أحدا من الدين‪،‬‬ ‫وإمنا يجعله ال يلتزم عمليا مبا كان يلتزم به خطابة من قبل‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


‫العدد‪ 1955 :‬اإلثنني‬

‫الرأي‬

‫‪2013/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪9‬‬

‫كا ر يكا تري‬

‫التحرير‬

‫اإلدارة‬

‫مدير النشر‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫السكرتير العام للتحرير‬ ‫محمد اغبالو‬ ‫سكرتارية التحرير‬ ‫محمد الراوي‬ ‫عزيز ماكري‬

‫املدير اإلداري واملالي‬ ‫هشام مبشور‬ ‫املديرة التجارية‬ ‫سناء شرف الدين‬ ‫القسم التجاري‬ ‫سهام بنطاطا > ياسني املنصوري‬ ‫التحصيل‬

‫عبد الغني امسوحلي‬

‫> مصطفى الفن‬ ‫> جمال وهبي‬ ‫> عادل جندي‬ ‫> عزيز العطاتري‬ ‫> خديجة عليموسى‬ ‫> بلعيد كروم‬ ‫> حلسن والنيعام‬ ‫> مصطفى بوزيدي‬ ‫> نزهة بركاوي‬

‫> املهد ي الگراوي‬

‫> توفيق بن شقرون > كرمي بوبكر > حكيمة الزهري‬

‫هيئة التحرير‬ ‫> سميرة عثماني > موالي ادريس املودن‬ ‫> عبداإلله محب > هيام بحراوي‬ ‫> الطاهر حمزاوي‬ ‫> نهاد لشهب‬ ‫> محفوظ أيت صالح > جمال اسطيفي‬ ‫> عبد القادر كترة > عبد الرحيم ندير‬ ‫> حليمة بومتارت > أحمد بوستة‬ ‫> محمد بوهريد‬ ‫> سليمان الريسوني‬ ‫> عزيز احلور‬ ‫> اسماعيل روحي‬

‫املوارد البشرية‬ ‫سعاد قصباوي‬ ‫احلسابات‬ ‫محمد حاميوش‬ ‫لطيفة أوسي > اميان ضعيف > نعيمة أوسي‬ ‫اإلعالميات‬ ‫منتصر بوزكى‬ ‫موعبير مراد > منير التهالي اإلدريسي‬ ‫املشرفة على املوقع اإللكتروني‬ ‫كوثر لطفي‬ ‫مصلحة الفواتير‬ ‫فتيحة اكناو‬

‫اإلخراج الفني‬ ‫عبد العالي القاطي‬ ‫القسم التقني‬

‫اإلعالنات اإلدارية والقضائية‬

‫> محمد احلطابي > كرمي الرشيدي > ابراهيم بنيس‬ ‫> عبد الصمد الفن > محمد أعبيبي‬ ‫> عبد احلميد بوشاهب > محمد ولد العظم‬ ‫مراجعة النصوص‬ ‫> عبد املجيد اخلبير > سعاد بازي > عبد الله عرقوب‬ ‫> عزيز فتحي > عبد الرزاق بومتزار ‪ > -‬سميرة بن حرمييدة‬ ‫الكاريكاتور‬ ‫> املصطفى أنفلوس > نور الدين احلمريطي > عبد الغني الدهدوه‬ ‫الصور‬ ‫كرمي فزازي ‪ -‬محمد احلمزاوي ‪ -‬أ‪.‬ف‪.‬ب‬

‫السحب و التوزيع‬ ‫ ماروك سوار‬‫ملف الصحافة‬ ‫عدد ‪ 41‬ص ‪06‬‬

‫آفاق قامتة للشرق األوسط في ‪2013‬‬

‫> > باتريك سيل > >‬

‫من املستبعد أن تكون السنة‬ ‫املقبلة سعيدة بالنسبة إلى الشرق‬ ‫األوسط غير املستق ّر‪ .‬ورغم سقوط‬ ‫بعض القادة الدكتاتوريني ومطالبة‬ ‫عرب كثيرين بحقوقهم اآلن‪ ،‬ال مفر‬ ‫من الواقع الذي يفيد بأن حصيلة‬ ‫السنتني املاضيتني بقيت سلبية‬ ‫إلى حد كبير‪ .‬وما من دليل مقنع في‬ ‫أي من ال��دول التي طاولها الربيع‬ ‫ال��ع��رب��ي‪ ،‬على ال��س�لام واملصاحلة‬ ‫وحتسن مستوى‬ ‫واحلكم الرشيد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫امل��ع��ي��ش��ة ف���ي أوس����اط األشخاص‬ ‫احلس باملواطنة‪،‬‬ ‫العاديني‪ ،‬وازدياد‬ ‫ّ‬ ‫ناهيك عن الدميقراطية احلقيقية‪.‬‬ ‫وقد عانت بعض البلدان أكثر‬ ‫م��ن غيرها‪ .‬إال أن ص���راخ ودموع‬ ‫السوريني‪ ،‬الذين بلغ ع��دد القتلى‬ ‫ب��ي��ن��ه��م ع����ش����رات اآلالف‪ ،‬وع����دد‬ ‫اجل���رح���ى واجل����ي����اع واملهجرين‬ ‫مئات اآلالف‪ ،‬تـُثقل ضمير العالم‬ ‫إلى ح ّد كبير‪ .‬إال أنه ال نهاية لهذا‬ ‫االح��ت��ض��ار‪ .‬وإن اقتبسنا م��ا قاله‬ ‫األخضر اإلبراهيمي‪ ،‬مبعوث األمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬ف��إن سورية تواجه خطر‬ ‫النزول إلى اجلحيم‪ ،‬هذا إن لم تكن‬ ‫فيه اآلن‪.‬‬ ‫وال ت��ق��ت��ص��ر ال��ض��ح��اي��ا على‬ ‫ك��ل م��ن ال���دول العربية‪ ،‬فقد تلقى‬ ‫النظام السياسي العربي صفعات‬ ‫هائلة‪ ،‬وهو ال يزال يواجه حالة من‬ ‫الفوضى العارمة‪ .‬ماذا يعني ذلك؟‬ ‫يعني أن قدرة ال��دول العربية على‬ ‫العمل معا بفعالية تقلصت إلى حد‬ ‫كبير‪ .‬وهي تواجه صعوبة لتأكيد‬ ‫استقاللها ع��ن ال��ق��وى اخلارجية‬ ‫اجلشعة أو ال��دف��اع ع��ن القضايا‬ ‫العربية على الساحة العاملية‪ ،‬مع‬ ‫العلم بأن الصوت العربي يكاد ال‬ ‫يتمتع بأي نفوذ‪.‬‬ ‫ل��ق��د اك��ت��س��ب��ت ب��ع��ض ال����دول‬ ‫العربية ثروة طائلة‪ ،‬ولكن من غير‬ ‫املبالغ فيه إن قلنا إن العرب ككل‬ ‫و ُينظـَر إليهم كمجموعة أشخاص‬‫ي��ت��ش��اب��ه��ون ف��ي ط��ري��ق��ة تفكيرهم‬ ‫ويتقاسمون اللغة ذاتها والتاريخ‬

‫ليلى شفرة‬ ‫التوزيع‬ ‫> أيوب داكي ‪ -‬يوسف جمال ‪ -‬يوسف الروضي‬ ‫‪ -‬مويان سعيد‬

‫ع��ي��ن��ه‪ ،‬ون���ظ���ام ع��ق��ائ��د متشابها‪-‬‬ ‫ليسوا أفضل حا ًال بكثير مما كانوا‬ ‫ع��ل��ي��ه ق��ب��ل أك��ث��ر م��ن س��ت�ين عاما‪،‬‬ ‫عندما ضاعت فلسطني بني أيادي‬ ‫الصهاينة في ‪ ،1947-48‬وعندما‬ ‫تع ّرض العالم العربي لهزمية نكراء‬ ‫شاملة على ي��د إس��رائ��ي��ل ف��ي عام‬ ‫‪.1967‬‬ ‫م��ا ال���ذي يجعلني ُأط � ِل��ق هذه‬ ‫اآلراء املتشائمة؟ فلننظر إلى األدلة‪:‬‬ ‫ ث� ّ�م��ة دول��ت��ان عربيتان هما‬‫سورية والعراق ‪-‬كان لكل منهما في‬ ‫املاضي دور حاسم في الدفاع عن‬ ‫املصالح العربية‪ -‬تواجهان اليوم‬ ‫التشتيت والتقسيم‪ ،‬وحتى احتمال‬ ‫خسارة هويتهما الوطنية‪ .‬وأقل ما‬ ‫نشهده ه��و إع���ادة رس��م للخريطة‬ ‫ال���ت���ي أن���ش���أت ه���ات�ي�ن الدولتني‬ ‫املنبثقتني من واليات عثمانية بعد‬ ‫احلرب العاملية األولى؛‬ ‫��م���ة ل��ع��ن��ة أخ�����رى يعاني‬ ‫ ث� ّ‬‫العرب بسببها‪ ،‬تتمثل في نشوء‬ ‫م��وج��ة م��ن ال��ك��راه��ي��ة ب�ين الس ّنة‬ ‫يتصرف هؤالء‬ ‫والشيعة‪ .‬واليوم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫اإلخوة في الدين اإلسالمي ‪-‬الذين‬ ‫ي��ؤم��ن��ون ب��ال��ل��ه‪ ،‬وي��ب� ّ�ج��ل��ون النبي‬ ‫نفسه‪ -‬ك��أع��داء ال ميكن التوفيق‬ ‫أض َ‬ ‫بينهم‪ .‬وما من أمر َ‬ ‫عف العرب‬ ‫أكثر م��ن ه��ذا ال��ع��داء ب�ين اإلخوة‪،‬‬ ‫وم��ا من أم��ر جلب فرحة أكبر إلى‬ ‫قلوب أعدائهم‪.‬‬ ‫ف��ي ع��ام ‪ ،2003‬عندما حلـّت‬ ‫الواليات املتحدة اجليش العراقي‬ ‫وج���ع���ل���ت ح�����زب ال���ب���ع���ث خارجا‬ ‫ع��ن ال��ق��ان��ون ‪-‬وه��م��ا املؤسستان‬ ‫الرئيسيتان في الدولة العراقية‪-‬‬ ‫أط��اح��ت ب��ال��دول��ة ف��ي ح��د ذاتها‪،‬‬ ‫وح��ف��ـ� ّ�زت ح��رب��ا أهلية ب�ين الس ّنة‬ ‫والشيعة‪ ،‬تسببت في مقتل مئات‬ ‫اآلالف وفي تهجير املاليني‪ .‬وكانت‬ ‫نتيجة هذا الصراع كارثة حقيقية‪.‬‬ ‫وث��ان��ي��ا‪ ،‬خ��س��ر ال���ع���راق‪ ،‬ف���ي ظل‬ ‫القيادة الشيعية‪ ،‬دوره التقليدي‬ ‫كثقل م���وازن إلي���ران‪ .‬ونتجت عن‬ ‫اختالل ميزان القوى مخاوف من‬

‫الهيمنة اإلي��ران��ي��ة ف��ي بعض دول‬ ‫اخلليج العربي‪.‬‬ ‫وب���ال���ن���س���ب���ة إل������ى مراقبني‬ ‫م��س��ت��ق��ل�ين م��ث��ل��ي‪ ،‬اش��ت��م��ل��ت هذه‬ ‫املخاوف على قدر كبير من املبالغة‪،‬‬ ‫ولكنها كانت تنطوي على تداعيات‬ ‫م��ؤس��ف��ة‪ ،‬إذ تسببت ف��ي أن ينظر‬ ‫عدد كبير من دول اخلليج العربي‬ ‫إلى إيران على أنها عدو‪ ،‬أكثر من‬ ‫كونها شريكا‪ ،‬وف��ي جلوئها إلى‬ ‫ال��والي��ات املتحدة طلبا للحماية‪.‬‬ ‫وال شك في أن الدعاية األمريكية‬ ‫واإلسرائيلية املناهضة إليران كان‬ ‫لها دور في ذلك؛‬ ‫ يطغى شبح اإلف�ل�اس على‬‫مصر‪ ،‬القائد التقليدي وأكبر دولة‬ ‫عربية من حيث ع��دد السكان‪ ،‬مع‬ ‫العلم ب��أن اقتصادها منهار‪ ،‬وقد‬ ‫شحت فيها السياحة واالستثمارات‬ ‫وسمح‬ ‫األج��ن��ب��ي��ة إل���ى ح��د ك��ب��ي��ر‪ُ .‬‬ ‫ب��ارت��ف��اع م��ع��دالت اإلجن����اب‪ ،‬التي‬ ‫ب��ق��ي��ت حت���ت ال��س��ي��ط��رة ب����دءا من‬ ‫خ��م��س��ي��ن��ي��ات ال���ق���رن العشرين‪.‬‬ ‫واجلدير ذكره أن الفائض السكاني‬ ‫س���ل���ب ال���ش���ع���ب ف����ي م��ع��ظ��م��ه أي‬ ‫فرصة منطقية حلياة أفضل‪ .‬إلى‬ ‫ذل��ك‪ ،‬سمح باالعتماد على اإلغاثة‬ ‫األمريكية وعلى املؤسسات التي‬ ‫ي��دي��ره��ا أم���ري���ك���ي���ون‪ ،‬ع��ل��ى غ���رار‬ ‫صندوق النقد الدولي‪ ،‬بتقييد كبير‬ ‫ل��ق��درة مصر على متابعة سياسة‬ ‫خارجية مستقلة تصب في مصلحة‬ ‫العرب؛‬ ‫ أم��ا القضية الفلسطينية‪،‬‬‫التي تشكل حجر الزاوية بالنسبة‬ ‫إل���ى ال��ك��رام��ة وال��ه��وي��ة العربية‪،‬‬ ‫فتكاد تكون خاسرة؛ فحل الدولتني‬ ‫أص��ب��ح س��اق��ط��ا ع��م��ل��ي��ا‪ .‬ويواجه‬ ‫العرب احتمال تك ّبد هزمية فادحة‪،‬‬ ‫ت��ك��م��ل ه���زمي���ة ع����ام ‪ .1948‬وقد‬ ‫عجزت ال���دول العربية الثرية عن‬ ‫اس��ت��خ��دام تأثيرها على الواليات‬ ‫املتحدة وأورب��ا للمطالبة بالعدالة‬ ‫للفلسطينيني‪ ،‬وهو ما يشكل سببا‬ ‫آخ��ر لالنشقاق بني الفلسطينيني‪.‬‬

‫وي���ق���وم س��ب��ب ث���ال���ث ع��ل��ى ب���روز‬ ‫ال��ق��وم��ي�ين امل��ت��ط��رف�ين دي��ن��ي��ا في‬ ‫إس���رائ���ي���ل‪ ،‬ال���ذي���ن ي���ص���رون على‬ ‫إنشاء إسرائيل الكبرى التي يكون‬ ‫إما محتشدين‬ ‫فيها الفلسطينيون ّ‬ ‫كالعبيد في بانتوستانات منعزلة‬ ‫أو ُمبعدين ع��ن األراض���ي بصورة‬ ‫نهائية‪.‬‬ ‫لقد متكنت إسرائيل من سلب‬ ‫أراض فلسطينية وص���د السالم‬ ‫ٍ‬ ‫ومنع أي شكل من أشكال الدولة‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬ومم��ارس��ة سيطرة‬ ‫ع��س��ك��ري��ة ع���ل���ى امل���ن���ط���ق���ة‪ ،‬وشن‬ ‫ه��ج��م��ات ع��ل��ى ج��ي��ران��ه��ا حسب‬ ‫رغ��ب��ت��ه��ا‪ ،‬وذل�����ك ل��س��ب��ب أساسي‬ ‫واح���د‪ ،‬وه��و أنها حظيت بدعم ال‬ ‫متناه من الواليات املتحدة‪ .‬ورغم‬ ‫ٍ‬ ‫ان��ت��خ��اب ال��رئ��ي��س ب����اراك أوباما‬ ‫ل��والي��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬ي��ب��دو مستمرا في‬ ‫تردده حيال مواجهة القوى املؤيدة‬ ‫إلس��رائ��ي��ل ال��ت��ي متكنت م��ن الفوز‬ ‫بنفوذ هائل في الواليات املتحدة‪،‬‬ ‫أقله ضمن الكونغرس األمريكي‪.‬‬ ‫وم��ع ذل��ك‪ ،‬يكمن التناقض ف��ي أن‬ ‫عربا كثيرين ال ي��زال��ون يطالبون‬ ‫ب��ح��م��اي��ة ال���والي���ات امل��ت��ح��دة! إنه‬ ‫جنون‪ .‬وم��ن ال��ض��روري أن يتح ّرر‬ ‫ال��ع��رب م��ن القيود األمريكية وأن‬ ‫يتعلموا كيفية الدفاع عن أنفسهم‪.‬‬ ‫ما هي قرارات السنة اجلديدة‬ ‫ال��ت��ي أج���رؤ ع��ل��ى ت��وص��ي��ة القادة‬ ‫العرب بها؟‬ ‫ أوال‪ ،‬أن ي��ب��ذل��وا قصارى‬‫جهدهم إليجاد حل لالنشقاق بني‬ ‫ال��س � ّن��ة وال��ش��ي��ع��ة‪ ،‬ال����ذي ُيضعف‬ ‫العالم العربي إل��ى حد كبير‪ .‬وقد‬ ‫ت��ق��وم خ��ط��وة أول��ي��ة ع��ل��ى تنظيم‬ ‫م��ؤمت��ر ك��ب��ي��ر ل��ع��ل��م��اء ال���دي���ن من‬ ‫كافة املذاهب اإلسالمية‪ ،‬وإبقائهم‬ ‫ف���ي م��ك��ان واح����د إل���ى أن يحلوا‬ ‫خالفاتهم؛‬ ‫ ثانيا‪ ،‬أن يحموا ما تبقى من‬‫س��وري��ة ودوره���ا امل��رك��زي ف��ي كبح‬ ‫جماح إسرائيل‪ ،‬وإيقاف القتل من‬ ‫خالل جلب النظام ومعارضيه إلى‬

‫طاولة التفاوض‪ ،‬بغض النظر عما‬ ‫إذا ك��ان األم��ر يعجبهم أم ال‪ ،‬فما‬ ‫م��ن ح��ل ع��س��ك��ري ل�ل�أزم���ة‪ .‬وتقوم‬ ‫الطريقة الوحيدة لوضع ح ّد للدمار‬ ‫املستشري على فرض وقف إلطالق‬ ‫النار على الطرفني‪ ،‬والتو ّقف عن‬ ‫إرس��ال األم���وال واألسلحة للنظام‬ ‫وامل���ت���م���ردي���ن‪ ،‬وع�����زل املتطرفني‬ ‫القاتلني من الطرفني‪ ،‬ودفع الواليات‬ ‫املتحدة وروسيا‪ ،‬فضال عن االحتاد‬ ‫األوربي ومصر وتركيا وإيران‪ ،‬إلى‬ ‫دعم مرحلة انتقالية سياسية‪ .‬وال‬ ‫تقوم املسألة األساسية على ما إذا‬ ‫كان الرئيس بشار األسد سيبقى في‬ ‫السلطة أو يغادرها‪ ،‬حيث إن وحدة‬ ‫الدولة السورية هي التي تقع على‬ ‫احملك‪ .‬ومن الضروري القيام بذلك‬ ‫حلماية التراث التاريخي الفريد في‬ ‫س��وري��ة‪ ،‬ومؤسساتها احلكومية‪،‬‬ ‫وأق���ل���ي���ات���ه���ا ال���ع���ري���ق���ة‪ ،‬ودوره������ا‬ ‫اإلقليمي احليوي في مجال الدفاع‬ ‫عن االستقالل العربي؛‬ ‫ ثالثا‪ ،‬أن يطالبوا بالعدالة‬‫للفلسطينيني‪ ،‬وإن كان األمر يهدد‬ ‫ب��ان��ق��ط��اع ال���ع�ل�اق���ات ال���ودي���ة مع‬ ‫الواليات املتحدة وسحب القواعد‬ ‫األمريكية من اخلليج؛‬ ‫ راب���ع���ا‪ ،‬أن ي���ب���دؤوا ح���وارا‬‫استراتيجيا مع طهران‪ ،‬مع اإلشارة‬ ‫إلى أن العداء بني العرب واإليرانيني‬ ‫خطأ جسيم‪ ،‬وإل��ى أن شراكة بني‬ ‫العرب واإليرانيني ‪-‬تكون مبثابة‬ ‫شراكة على قدم املساواة باالستناد‬ ‫إل����ى ال��ث��ق��ة امل���ت���ب���ادل���ة ومصالح‬ ‫ال��ط��رف�ين‪ -‬وح��ده��ا كفيلة بحماية‬ ‫منطقة اخلليج احليوية من مخاطر‬ ‫احل�����رب وم����ن ط���م���وح���ات القوى‬ ‫اخلارجية‪.‬‬ ‫م��ن امل��رج��ح أن إع����ادة تفكير‬ ‫ج��ذري��ة بالسياسات والتصرفات‬ ‫والتحالفات الراهنة ه��ي وحدها‬ ‫كفيلة ب��إن��ق��اذ ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي من‬ ‫احلفرة الداكنة التي يوجد فيها‪.‬‬ ‫ولكن أي قائد عربي سيجرؤ على‬ ‫االنطالق في مهمة كهذه؟‬

‫دميقراطية املقاسات‬ ‫اع��ت��ب��ر ال��ف�لاس��ف��ة أن التاريخ‬ ‫بشكل عام عبارة عن حركة جدلية‬ ‫ت��ت��ج��ل��ى أس���اس���ا ف���ي ظ��ه��ور فكرة‬ ‫أو رأي أو قضية م��ض��ادة لألولى‬ ‫وتنقدها‪ ،‬ثم بذلك تكون نتيجتهما‬ ‫احلتمية إما اندماج القضيتني أو‬ ‫قضاء إحداهما على األخرى ليكون‬ ‫التاريخ بذلك عبارة عن سلسلة من‬ ‫الثورات بشكل من األشكال في إطار‬ ‫استمرارية‪.‬‬ ‫وحيث إن الطبقات في األنظمة‬ ‫االش���ت���راك���ي���ة ه���ي م���ح���ور النظام‬ ‫االجتماعي ومقياس التفرقة بني‬ ‫طبقة وأخ����رى ي��ق��وم ع��ل��ى أساس‬ ‫اإلنتاج‪ ،‬فهناك دائما طبقة مستغـِلة‬ ‫وأخرى مستغـَلة‪ ،‬والصراع ال بد منه‬ ‫بني هاتني الطبقتني ألنه قوام حيوية‬ ‫وتقدم املجتمع‪ .‬غير أنه كان من أبرز‬ ‫االنتقادات املوجهة إلى هذه النظرية‬ ‫غياب طبقات متوسطة‪ .‬ويبدو أن‬ ‫ُ‬ ‫من آم��ن بالنظرية دون النظر إلى‬ ‫جزئها الناقص ظل لعقود يجانب‬ ‫حقيقة الواقع الطبقي للمجتمعات‬ ‫وطريقة تدبير التنافس حوله‪.‬‬ ‫وامل��ن��اف��س��ة ف���ي ال���ع���ادة تأخذ‬ ‫مظهرا سلميا‪ ،‬حتى إذا م��ا تغير‬ ‫الوضع وأخذت مظهرا عدائيا سميت‬ ‫صراعا‪ ،‬وذلك عندما يصبح املقصود‬ ‫منها ليس الشيء موضوع املنافسة‬ ‫فحسب‪ ،‬بل أيضا الرغبة‪ .‬وتتميز‬ ‫املنافسة بسيادة العامل الشخصي‬ ‫عند املتنافسني والرغبة في التشفي‪،‬‬ ‫وت��ت��دخ��ل ال��ع��اط��ف��ة ب��ش��ك��ل واضح‬ ‫ث��م ت��ت��ح��رك إل���ى ش��ع��ور بالغضب‬ ‫والكراهية‪ .‬ولعل املتتبع ملجريات‬ ‫أح��داث التنافس االنتخابي داخل‬

‫ح��زب االحت���اد االش��ت��راك��ي للقوات‬ ‫الشعبية‪ ،‬يقف على مجموعة حقائق‬ ‫تعتبر توصيفا للحالة احلزبية في‬ ‫تيار اليسار باملغرب‪ ،‬فاخلالصات‬ ‫األول��ي��ة الن��ت��خ��اب األس��ت��اذ ادريس‬ ‫لشكر كاتبا أول للحزب‪ ،‬خلفا لعبد‬ ‫الواحد الراضي‪ ،‬أظهرت وأبانت أن‬ ‫الكاتب األول اجل��دي��د غير مرحب‬ ‫بنجاحه أو رمبا به هو شخصيا‪ ،‬ملا‬ ‫ناله من تعليقات وانتقادات صبت‬ ‫كلها في التشكيك في جناحه‪ ،‬وفي‬ ‫حاالت كثيرة عبر السخرية‪.‬‬ ‫قد يكون األستاذ ادريس لشكر‬ ‫ينتمي إلى الطبقة املفقودة في حلقة‬ ‫املرجعية االشتراكية والتي كانت‬ ‫تعتبرها الطبقة البورجوازية يوما‬ ‫عامال من عوامل اإلنتاج‪ ،‬بل عامال‬ ‫مكمال ومؤثثا للصورة اليسارية‬ ‫في املشهد السياسي املغربي‪ .‬ولعل‬ ‫أغرب ما سيتذكره املواطن املغربي‬ ‫من الذكريات السياسية لسنة ‪،2012‬‬ ‫انكشاف الصورة احلقيقية لعينات‬ ‫لطاملا أوهمت الشعب املغربي بأنها‬ ‫منه وإل��ي��ه وأن��ه��ا وج���دت لتكريس‬ ‫املساواة بني املواطنني وإن اقتضى‬ ‫احل��ال عبر ص��راع طبقي ق��د ينتج‬ ‫ثورة ما‪.‬‬ ‫إن سماح شخصيات احتادية‬ ‫أله��وائ��ه��ا ال��ش��خ��ص��ي��ة ب��رب��ط فوز‬ ‫مناضل احت���ادي مبنصب القيادة‬ ‫باالستقالة من احل��زب تعبير قوي‬ ‫على التجزيء الكبير للدميقراطية‬ ‫في مفهومها الصحيح الذي اعتقد‬ ‫أول���ئ���ك االحت����ادي����ون ل��ع��ق��ود أنهم‬ ‫يؤسسون له باملغرب عبر مرجعية‬ ‫ل��م تكن إال ب��ورج��وازي��ة احتكارية‬

‫> > طارق أتالتي > >‬

‫ظاهرة �شخ�صنة‬ ‫الأحزاب‬ ‫واختزالها يف‬ ‫�شخ�ص �أو ثالثة‬ ‫كمركز ومرتكز‬ ‫لكل الع‬ ‫مليات ال�سيا�سية‬ ‫جتد اليوم‬ ‫نف�سها �أمام‬ ‫جدار منيع ا�سمه‬ ‫الدميقراطية‬

‫تؤمن بالبقاء ف��ي ال��ب��رج العاجي‬ ‫واستكمال الصورة باآلخرين‪.‬‬ ‫وحتى باالبتعاد عن التحليل‬ ‫السياسي العميق ملا يعرفه حزب‬ ‫االحتاد االشتراكي للقوات الشعبية‬ ‫م��ن خ�لال التصريحات واملواقف‬ ‫املستاءة من ف��وز األستاذ ادريس‬ ‫لشكر والتي ليست إال تعبيرا على‬ ‫النظر إلى اجلزء الفارغ من الكأس‬ ‫الذي يصور الدميقراطية على أنها‬ ‫ك� ٌّ�ل متقاسم‪ ،‬لكنها في واق��ع األمر‬ ‫ٌّ‬ ‫كل سمحوا ألنفسهم بأن يجزئوه؛‬ ‫فالطبيعي في احللقة التي فقدت في‬ ‫بوصلة التائهني عقب فرز النتائج‬ ‫هو أن الفائز بالكتابة األولى ليس‬ ‫إال منتوجا احتاديا خالصا لم تقطر‬ ‫ب��ه السماء على احل���زب وال هبط‬ ‫على رأس قيادته باملظلة‪ ،‬فالرجل‬ ‫ك��م��ا ف���ي أب��ج��دي��ات ال��ي��س��ار شق‬ ‫طريقا وعرا عبر كل هياكل احلزب‬ ‫من القاعدة إلى القمة؛ فكيف قـُبل‬ ‫ُ‬ ‫املناضل مرشحا منافسا على مقعد‬ ‫الكاتب األول‪ ،‬و ُرف��ض كاتبا أول؟‬ ‫شيء طبيعي أن األط��راف األخرى‬ ‫كانت تعتبر فوزها أمرا محتوما‪،‬‬ ‫لكنها في واق��ع األم��ر لم تستوعب‬ ‫ج����دول ال���ض���رب اجل���دي���د احلافل‬ ‫ب��ت��ح��والت ال��ظ��رف��ي��ة ال��ت��ي أفرزها‬ ‫احل��راك وال��ذي كان جزء كبير منه‬ ‫ينتمي إلى العائلة االحتادية‪.‬‬ ‫ق��د ي��ق��ول امل���رء ب��ال��ش��يء وهو‬ ‫ال ي��ؤم��ن إال بنقيضه‪ ،‬فيتيه بني‬ ‫م��ف��ه��وم��ي ال��س��ي��اس��ة إم���ا مبعنى‬ ‫ال��ف��ض��ي��ل��ة وإم������ا مب��ع��ن��ى املكر‬ ‫واخلديعة‪ ،‬وكالهما تعبير واقعي‬ ‫ع���ن م��ف��ه��وم ال��س��ي��اس��ة بأخالق‬

‫ـ‬

‫وال��س��ي��اس��ة ب����دون أخ��ل�اق؛ فرغم‬ ‫تغير املجتمع املغربي في مختلف‬ ‫املجاالت فإن املرتكزات اجلوهرية‬ ‫ل��ن��خ��ب��ة م���ن ط��ي��ن��ة م��ع��ي��ن��ة ‪-‬ظلت‬ ‫ثابتة وجودا وممارسة‪ ،‬ولم ترغب‬ ‫ف��ي اإلمي���ان ب��أن الثقافة القائمة‬ ‫على العالقات اخلاصة والتبعية‬ ‫واخل��ض��وع وإق��ص��اء ك��ل معارض‬ ‫ل��ت��وج��ه��ات��ه��ا وم���ه���دد ملصاحلها‪-‬‬ ‫هي ما يحرم التجربة من مراكمة‬ ‫اجل���ه���ود وم����ن ت��رس��ي��خ ممارسة‬ ‫حزبية دميقراطية‪.‬‬ ‫إن ظ��اه��رة شخصنة األحزاب‬ ‫واخ��ت��زال��ه��ا ف��ي شخص أو ثالثة‬ ‫ك��م��رك��ز وم��رت��ك��ز ل��ك��ل العمليات‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬وك�����ون ال����ورث����ة هم‬ ‫املدافعون عن املشروع وحماته من‬ ‫االن��ش��ق��اق وال��ت��ص��دع‪ ،‬جت��د اليوم‬ ‫ن��ف��س��ه��ا أم����ام ج����دار م��ن��ي��ع اسمه‬ ‫ُّ‬ ‫الكل ال��ذي ال يتجزأ‬ ‫الدميقراطية‪،‬‬ ‫وال��ذي يتطلب اعتقاد اجلميع بأن‬ ‫السلطة مجسدة في هياكل احلزب‬ ‫ال في أشخاصه التاريخيني‪.‬‬ ‫ف����ي ه�����ذا اإلط���������ار‪ ،‬أستذكر‬ ‫خطابا للمرحوم احل��س��ن الثاني‬ ‫عند افتتاح ال��دورة األول��ى للسنة‬ ‫التشريعية الثانية للبرملان بتاريخ‬ ‫‪ 11‬أكتوبر ‪« :1985‬يحب أن تعلموا‬ ‫أن السياسة املغربية ه��ي بيدنا‪،‬‬ ‫ميكن في كل وق��ت وح�ين أن نقول‬ ‫أع��وذ بالله من الشيطان الرجيم‪،‬‬ ‫ونقف هنا‪ ،‬ولكن السياسة املغربية‬ ‫العاملية يجب أال تتسم بنزواتنا‬ ‫وخصوماتنا وأح�لاف��ن��ا‪ ،‬يجب أن‬ ‫نطرحها ب����إرادة وبكيفية علمية‬ ‫متجردة عن كل انتقام أو انعزال»‪.‬‬

‫االيداع القانوني‬ ‫‪2006/0100‬‬

‫«دولة اإلسالم السياسي»‬ ‫> > سعيد بنسعيد العلوي > >‬

‫«الدولة» و«اإلس�لام السياسي» معادلة ال يستقيم طرفاها في الذهن‪ ،‬كما‬ ‫يقول مناطقة اإلس�لام؛ مبعنى أن الطرفني يتنافيان‪ ،‬فأحدهما يقصي اآلخر‬ ‫ويبعده‪ .‬ال أريد أن أخوض في التعريفات السياسية التي تعطى للدولة‪ ،‬فهي‬ ‫تختلف باختالف اآلراء الفلسفية وتتباين بتباين الرؤى اإليديولوجية‪ ،‬غير أني‬ ‫ال أرى مندوحة عن األخذ بالعناصر األساس التي يرى علماء السياسة وأساتذة‬ ‫الفقه الدستوري املعاصر أنه ال بد من اجتماعها في الكيان الذي يرى في نفسه‬ ‫دولة ويطلب االعتراف به من حيث كونه كذلك‪.‬‬ ‫وعلماء السياسة ي��رون أن الدولة تستلزم توافر أربعة أرك��ان ضرورية‪:‬‬ ‫األول وجود الرقعة الترابية املعروفة بحدودها املعترف بها؛ والثاني وجود‬ ‫الشعب ال��ذي يقيم فوق تلك الرقعة اجلغرافية بكيفية دائمة؛ والركن الثالث‬ ‫امتالك سلطة تدير دفة احلكم‪ ،‬مبعنى وجود سلطة سياسية في حدودها الدنيا‬ ‫على األقل؛ والركن الرابع القدرة على إقامة عالقات مع باقي دول العالم‪ .‬أما‬ ‫اإلس�لام السياسي‪ ،‬فالنظر فيه ينتهي بنا إل��ى التقرير ب��أن املفهوم هو من‬ ‫الشساعة والغموض معا بحيث يشمل تيارات ومذاهب شتى‪ ،‬يبلغ األمر عندها‬ ‫درجة التنافر والتناقض‪ ،‬حيث يعسر اجلمع بينها في صعيد واحد (السلفيات‬ ‫اجلهادية‪ ،‬بتلويناتها املختلفة‪ ،‬حركة اإلخوان املسلمني وما يشبهها من أشكال‬ ‫التنظيم اجلماعي‪ ،‬مختلف التيارات التي تعلن انتسابها إلى اإلسالم وترفع‬ ‫شعار تطبيق الشريعة‪ ،‬وبالتالي فهي مذاهب تتباين مع معاداة الدولة في‬ ‫تصورها في الفكر السياسي احلديث وفي الفقه الدستوري املعاصر‪ ،‬ومن ثم‬ ‫رفع نظام احلزب واحلزبية وبني قبول كل هذه األمور وقبول اخلوض في احلياة‬ ‫السياسية السليمة)‪.‬‬ ‫وم��ن املقتضيات املنطقية لدولة «اإلس�ل�ام السياسي» األخ��ذ مببدأ األمة‬ ‫االفتراضية (مبعنى أنه ال وجود لها من الناحية السياسية خالفا لوجود الشعب‬ ‫معلومة حدودُها ومعترف بها دوليا)‪ .‬تنتج‬ ‫الذي يعيش فوق رقعة جغرافية‬ ‫ٍ‬ ‫عن فكرة الدولة‪ ،‬كما يحددها الفكر السياسي احلديث وكذا الفقه الدستوري‬ ‫املعاصر‪ ،‬ض��رورة أخ��رى هي التراضي بني مواطنني يعيشون ف��وق الرقعة‬ ‫اجلغرافية الواحدة ويربط بينهم عقد اجتماعي‪ ،‬هم مبوجبه متساوون في‬ ‫املواطنة‪ ،‬وبالتالي في احلقوق والواجبات جميعها‪ ،‬هذا من جهة أولى‪ ،‬وقبول‬ ‫التعدد واالختالف الذي يستوجبه معنى التعاقد ذاته‪ ،‬من جهة أخرى‪.‬‬ ‫في العالم العربي تيارات‪ ،‬وفي بعض األحيان أحزاب سياسية تقر بوجود‬ ‫احلياة السياسية الطبيعية التي تقتضي االختالف والتعاقد كما قلنا‪ ،‬غير أنها‬ ‫أحزاب لم جترب احلكم وامتالك السلطة التنفيذية‪ ،‬إذ رمبا كان من املتعذر عليها‬ ‫الوصول إليها في يوم من األيام‪ .‬لذلك‪ ،‬فقد كانت تلك األحزاب غارقة في سماء‬ ‫النظر‪ ،‬فليست تعرف شيئا عن الدولة وأجهزتها‪ ،‬وال تدرك الواقع احلقيقي‬ ‫للمعنى الذي يفيده امتالك السلطة التنفيذية‪ :‬من حيث هي التزام بالقانون‬ ‫واحتكام إليه‪ ،‬واحترام للمعارضة واعتراف بها سلطة تنفيذية ضمنية‪ ،‬مبعنى‬ ‫أنها قد تصل يوما‪ ،‬بالطرق القانونية وفي ظل املمارسة الدميقراطية الطبيعية‪،‬‬ ‫إلى احلكم وإدارة شؤون الدولة‪ ،‬الدولة من حيث هي نظم وأجهزة وقوانني‬ ‫ومساطر جتب مراعاتها‪ ،‬ومعاهدات واتفاقات دولية يتعني احترامها‪ ،‬ومنظومة‬ ‫دولية تنتمي إليها‪ ،‬ومن حيث هي (الدولة)‪ ،‬بتوسط السلطة احلكومية‪ ،‬تستهدف‬ ‫إشباع الرغبات املشروعة للمواطنني واحترام األوفاق التي مت االتفاق عليها‬ ‫مبوجب التعاقد االجتماعي القائم بني املواطنني‪.‬‬ ‫كانت تلك األحزاب‪ ،‬أو التنظيمات التي كانت محظورة أ�� القوى السياسية‬ ‫املنظمة التي لم تكن لتعلن عن نفسها كأحزاب‪ ،‬أمام ما يصح اعتباره صدمة‬ ‫الوصول املفاجئ وغير املتوقع إلى امتالك السلطة التنفيذية‪ .‬لم يكن وصولها‬ ‫إلى كرسي احلكم عن طريق االنقالب العسكري‪ ،‬كما ألف الناس الوصول إلى‬ ‫احلكم على سطح الدبابات ردح��ا من الزمان غير يسير‪ ،‬وإمن��ا ك��ان لها ذلك‬ ‫بواسطة التصويت واالنتخاب‪ ،‬وبالتالي عن طريق االختيار واإلرادة احلرة‬ ‫للمواطنني‪.‬‬ ‫واحلال في العالم العربيأنه قد أوصلت إلى السلطة التنفيذية في العديد من‬ ‫الدول العربية حركة ُ االنتفاض العربي‪ ،‬التي يتواضع الناس على نعتها بالربيع‬ ‫العربي‪ ،‬أحزابا تلتقي في العديد من القناعات السياسية التي حتمل في هذا‬ ‫احلقل الشاسع (الذي يكاد يكون خلوا من املعنى كما أشرنا إلى ذلك) الذي يقال‬ ‫عنه إنه «اإلسالم السياسي»‪ .‬غير أن ردود الفعل لم تكن من قبل احلزب املشار‬ ‫إليه واحدة‪ ،‬بل كانت تختلف باختالف الظروف التي يحيا فيها كل بلد من بلدان‬ ‫«الربيع العربي»‪ ،‬وتتباين تباين البنية السياسية في كل بلد من تلك البلدان‪،‬‬ ‫وفي األمور التي تتصل بالشرعية من جانب وترجع إلى القدرة على املناورة‬ ‫واالستيعاب من جانب آخر‪.‬‬ ‫وأحسب أن العالم العربي ميثل أمام املالحظ العربي واألجنبي في وجود‬ ‫هو أشبه شيء بالشاشة الضخمة التي نعرض فيها الوقائع واألحداث بالبث‬ ‫املباشر‪ .‬ما أود االنتهاء إليه هو أن قدرات األحزاب التي تنتسب إلى «اإلسالم‬ ‫السياسي» نوعا من االنتساب‪ ،‬اختلفت مواقفها من حيث استيعاب ما حدث‬ ‫واختلفت في مجاوزة حال الدهشة والوله التي أصابتها‪ ،‬إذ رأت أنها قد غدت‬ ‫مالكة للسلطة التنفيذية كما انتهى إلى ذلك شريط األح��داث في كل بلد من‬ ‫البلدان التي شهدت حركة االنتفاض العربي‪ .‬وما يعنينا من ذلك‪ ،‬على وجه‬ ‫اخلصوص‪ ،‬هو أن تلك األحزاب‪ ،‬حسب ما يبدو لنا‪ ،‬تقبل التصنيف في صنفني‬ ‫مقارنة مبا وقع بالفعل‪ :‬فأحزاب أدركت أنه لم يكن من املمكن لها أن تصل إلى‬ ‫السلطة التنفيذية في غياب اتفاق واضح مع أحزاب سياسية أخرى‪ ،‬فهي على‬ ‫وعي بهذه احلقيقة‪ ،‬وما تقدم عليه من مناورة سياسية‪ ،‬مشروعة وطبيعية معا‪،‬‬ ‫يأخذ هذا الواقع بعني االعتبار‪ .‬وأحزاب أخرى‪ ،‬رمبا كانت تشكو من «تضخم‬ ‫األن��ا» كما يقول علماء النفس التحليليون‪ ،‬ورمب��ا كانت تستعيد استعادة ال‬ ‫شعورية ما كان ميارس عليها من أشكال القمع وأصناف اإلذالل‪ ،‬فهي في حال‬ ‫انتشاء بوصولها إلى كرسي احلكم‪ ،‬وهي في حال من العجز التام عن الرؤية‬ ‫الواضحة واإلدراك الصحيح‪.‬‬ ‫ميكن القول عن الصنف األول من األحزاب املشار إليها إنها قد أدركت أن‬ ‫حركة االنتفاض عمل جماعي واتفاق ضمنى بني قوى مختلفة‪ ،‬بل اتفاق ضمني‬ ‫مع قوى فعلية توجد خارج دائرة األحزاب والتنظيمات السياسية املعروفة‪ ،‬على‬ ‫رفض االستبداد في كل جتلياته وعناصره‪ ،‬وأخص مظاهر االستبداد االستهتار‬ ‫بالطرف أو األطراف األخرى املتعاقد معها‪ ،‬والتنكر للبنود واألوفاق التي كان‬ ‫االجتماع حولها‪ .‬في حني أن الصنف الثاني من أحزاب «اإلسالم السياسي» لم‬ ‫يع شيئا من ذلك‪ ،‬إذ إن عوائق من أنواع مختلفة متنعه من ذلك (عوائق نفسية‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫وأخ��رى إيديولوجية‪ ،‬وثالثة معرفية‪ ،‬وغيرها يتصل بالقدرة على التحليل‬ ‫السليم والتوقع العلمي الذي ينبه إلى إمكان ظهور احتماالت جديدة لم تكن‬ ‫متوقعة من قبل)‪.‬‬ ‫فيصل التفرقة في إدراك هذه احلقائق األولية كلها يقوم في الفروق املوجودة‬ ‫بني حزب سياسي يقدر على إدراك الواقع على الوجه الصحيح‪ ،‬وحزب آخر‬ ‫تقيم العوائق املشار إليها بينه وبني الواقع في تعقده أستارا سميكة ووهادا‬ ‫سحيقة‪.‬‬


«

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/01/07 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬1955 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻴﺎﺭﺓ‬1.5 XFHð—«  UFO³*« Ê√ ¨f�√ dA½ UN� l� W??½—U??I??� W??zU??*« w??� 4.5 W³�MÐ Èu²�� vKŽ√ q−�²� 2011 WMÝ WŽuL−� rCðË ÆUN�¹—Uð w??� UN� Êu�UB�«  «—UOÝ V½Uł v�≈ W�dA�« WM¹b*« …—UOÝ ¨eMÐ ”bOÝd* …dšUH�« åŒU³¹U�ò …—UOÝË å —ULÝò W−�b*« ÆWO�UF�« fO¹UI*«  «–

åeMÐ ”b???O???Ýd???�ò W???�d???ý X??M??K??Ž√ UN½√ ¨…d??šU??H??�«  «—UO�K� W??O??½U??*_« 2012 WMÝ WOÝUO�  UFO³� XK−Ý p�–Ë …—UOÝ ÊuOK� 1.5 WЫd� XGKÐ UOݬ ‰Ëœ s� ÍuI�« VKD�« qCHÐ Æ…bײ*«  U¹ôu�«Ë jÝË_« ‚dA�«Ë WFÐU²�«  «—U??O??�??�« W??�d??ý  œU????�√Ë ÊUOÐ w� ¨WO½U*_« ådK1«œò WŽuL−*

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.13

2.35

13.02

8.12

14.39

7.99

8.98

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ —ôËb�« qÐUI� r¼—b�« WLO� ŸUHð—«

8.83

æ

‰öš ¨XFHð—« r¼—b�« WLO� ÊQÐ »dG*« pMÐ œU??�√ æ 0.22?Ð ¨Í—U'« d¹UM¹ 2Ë w{U*« d³Młœ 27 5Ð U� …d²H�« w� 0.04 ?Ð Ë—Ë_« ÂU�√ XFł«dðË ¨—ôËb�« qÐUI� WzU*« w� ÆWzU*« WFL'« Âu¹  dA½ ¨pM³K� WOŽu³Ý_«  U½UO³�« V�ŠË Íe�d*« pM³K� WO�UB�« WOł—U)« ‰u??�_« ÊS??� ¨d??O??š_« Í—U'« dNA�« W¹«bÐ cM� WzU*« w� 4.7 W³�MÐ XFHð—« Ær¼—œ —UOK�137.9 bMŽ dI²�²� ‰öš ¨a{ t½√ Íe�d*« pM³�« sKŽ√ ¨Èdš√ WNł s�Ë 68.4 Á—b� UGK³� ¨Í—U'« d¹UM¹ 2 w� vN²½« Íc�« Ÿu³Ý_«  UIO³�ð rÝdÐ r¼—œ —UOK� 51 UNML{ s� ¨r??¼—œ —UOK� U¼—b� …bzU� W³�MÐ ÷ËdŽ  U³KÞ vKŽ ¡UMÐ ÂU¹√ 7 …b* …œUŽ≈  UOKLŽ ‰öš s� r¼—œ —UOK� 15 mK³�Ë ¨WzU*« w� 3 ÆdNý√ WŁöŁ Èb� vKŽ ¡«dý  «dýR*« XHA� ¨W�—u³�« WDA½√ Èu²�� vKŽË w� 0.5 u×MÐ ©Í“U???�® dýR� ÷UH�½« s??Ž WOŽu³Ý_« ÆoÐU��« Ÿu³Ý_« l� W½—UI� ¨WzU*«

qzU��« dOND²K� «dO³� UŽËdA� oKDð W¹bOF��« wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« ¨w½ULŠœ s¹b�« —u½ b�√ æ Ê√ ¨WO�dA�« WN'UÐ ©¡U*« ŸUD�® »dAK� `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� ‰UGý√ ÂU9≈ qł√ s� ÊöLF¹ W¹bOF�K� W¹dC(« WŽUL'«Ë V²J*« w� wŠUO��« UNFL−�Ë W¹bOF��« WM¹b* qzU��« dOND²�« ŸËdA� ÁUO*« lOL−²� WJ³ýË dOND²K� WD×� dO�u²Ð q³I*« q¹dÐ√ W¹UN½ ÆW�œUF�« fOL)« Âu¹ ŸËdA*« «c¼ .bIð W³ÝUM0 ¨w½ULŠœ —U??ý√Ë w{uŠ o(« b³Ž ÊU�dÐ rOK�≈ q�UŽ tÝ√dð ŸUL²ł« ‰öš ¨w{U*« sJLOÝ ŸËdA*« «c¼ Ê√ v�≈ ¨5¹uNłË 5OK×� 5�ËR�� —uC×Ð WOŠUO��« UN²D×�Ë WM¹b*UÐ WKzU��«  U¹UHM�« W'UF� ÊUL{ s� ·ËdE�« 5�%Ë jÝu²*« i??O?Ð_« d׳K� W�«b²�*« W??¹U??L?(«Ë ÆWL�½ n�√ 130 ?Ð —bIð WM�U�� WO×B�« mK³ð Íc�« ¨qzU��« dOND²K� ÕuLD�« ŸËdA*« «c¼ Ê√ ·U{√Ë W�œUF�« ÁUO*«  «uM� b� rN¹ ¨r??¼—œ ÊuOK� 320 WO�ULłù« t²HK� gO½—u� W¾ONð W³�«u� qł√ s� rK� 28 ‰uÞ vKŽ —UD�_« ÁUO�Ë ÁUO*« lOL−²� WJ³ý “U$≈ sŽ öC� ¨WO�Ozd�« UN�dÞË W¹bOF��« ÆrK� 65 ‰uÞ vKŽ W¹bOF��« WM¹b* W�œUF�« ŸËdA*« «c¼ Ê√ ⁄öÐ w� wMÞu�« V²J*« b�√ ¨Èdš√ WNł s�Ë d³Ž WOŠUO��« WD;«Ë W¹bOF��« WM¹b* W�œUF�« ÁUO*« q¹u% rN¹ aCK�  UD×� fLš “U??$≈ «c??�Ë ¨rK� 10 UN�uÞ WO�Oz— …UM� WOÐUFO²Ý« W�UDÐ …«uN� WOzU� ÷«u??Š√ Ÿu½ s� W'UFLK� WD×�Ë wDG²Ý ÂuO�« w� VFJ� d²� 400Ë UH�√ 20 v�≈ qBð W'UFLK� rÝu� ‰öš W¹bOF��« WM¹b� WM�UÝË WOŠUO��« WD;«  UOłUŠ Æ2020 o�√ w� nOB�«

f�b½_« WIDM0 5KÞUF�« WLzU� ”√— vKŽ WЗUG*« VðUJ0 5K−�*« 5KÞUFK� w??�U??L??łù« œb??F??�« mKÐ æ ©UO½U³Ý≈ »uMł® f�b½_« WIDM0 qGAK� WO�uLF�« W�b)« 5K−�*« W³�½ XFHð—« U�bFÐ ¨öÞUŽ 829Ë UH�√ 83Ë U½uOK� UH�√ 114® WzU*« w� 11.83 v�≈ WO{U*« WM��« w� œb??'« Æ2011 WMÝ l� W½—UI� ¨©UO�U{≈ öÞUŽ 677Ë w{U*« fOL)« Âu¹ …—œUB�«  UOzUBŠù«  œU??�√Ë œbŽ Ê√ ¨w½U³Ýù« wŽUL²łô« ÊULC�«Ë qGA�« …—«“Ë sŽ d³Młœ dNý w??� U{UH�½« bNý f??�b??½_« w??� 5KÞUF�« ¨tI³Ý Íc�« dNA�« l� W½—UI� WzU*« w� 2.43 W³�MÐ ÂdBM*« Ê√ vKŽ dýR¹ U2 ¨UB�ý 972Ë UH�√ 26 v�≈ iH�½« YOŠ vKŽ 5KÞUF�« œbŽ w� ÷UH�½« d³�√ XK−Ý f�b½_« WIDM� Æ2012 WMÝ s� dNý dš¬ w� wMÞu�« Èu²�*« w� 5K−�*« 5KÞUF�« œb??Ž Ê√ v??�≈ …—U???ýù« —b???&Ë w� lHð—« ¨UO½U³Ý≈ ÂuLŽ w� qGAK� WO�uLF�« W�b)« VðUJ� ¨qÞUŽ n�√ 800Ë 5¹ö� WFЗ√ v�≈ ¨◊—UH�« d³Młœ dNý r²� ¨UB�ý 364Ë UH�√ 426 ¨W�UDF�« W½Uš v�≈ ·UC½« U�bFÐ W³�M�« l�— U2 ¨WЗUG*« s¹dłUN*« s� rN� œbŽ rNMOÐ s� Æ2011 WMÝ l� W½—UI� WzU*« w� 9.64 v�≈ v²Š ¨UO½U³Ý≈ w� 5KÞUFK� w�ULłù« œbF�« qB¹ p�cÐË 723Ë UH�√ 848Ë 5¹ö� WFЗ√ v�≈ WO{U*« WM��« W¹UN½ ÆqLF�« sŽ öÞUŽ

s� s¹dL¦²�*« ·ËU�� ∫uÝË—UÐ  œb³ð Ë—Ë_« WIDM� —UON½« s� W??Žu??L??−??� w???� c??O??H??M??²??�« ULž— ¨UO³KÝ «d????Ł√ò ‰Ëb????�« WOLM²� ·Ëdþ s� tIK�ð U� «b�R� ¨åÈb*« …bOFÐË WMO²� w� —«dL²Ýô« …—Ëd??{ vKŽ  UO�ULK� Ê“«u???²???�« …œU?????Ž≈ W????K????�«u????�Ë W???O???�u???L???F???�« Æ UŠö�ù« s� ¨u?????ÝË—U?????Ð b???????�√Ë œ«bF²Ý«ò ¨Èd?????š√ W??O??ŠU??½ qOKײ� w????ÐË—Ë_« œU???%ô« Z�«dÐ n??K??²??�??�  «—U???�???�  ö¹bF²�UÐ ÂUOI�«Ë r??Žb??�« qł√ s� W�“ö�«  U1uI²�«Ë ÆåWOŽUL²łô« U¼—UŁ¬ hOKIð l????{Ë v???????�≈ —U???????????ý√Ë s� bOH²�ð w²�« ¨‰UGðd³�« 2011 ÍU� cM� w�U*« rŽb�« Uł–u/ò t³�Š q¦9 w²�«Ë ∆—«u??????Þ W????�U????( U??O??I??O??I??Š dOAð Y??O??Š ¨åW??O??ŽU??L??²??ł« Ê√ v??�≈ WOLÝd�«  UF�u²�« W³�½ ⁄uK³� W×ýd� W�UD³�« WM�U��« s� WzU*« w� 16¨4 ÆÂUF�« W¹UN½ WDOAM�« WO�U� …bŽU�� qÐUI�Ë w?????????ÐË—Ë_« œU?????????%ô« s?????� w�Ëb�« b??I??M??�« ‚Ëb????M????�Ë cOHM²Ð W??½u??³??A??� X??�e??²??�« WO�U� W?????�«d?????� j???D???�???� Àö¦� b??²??9  U????Šö????�≈Ë r�UHð v�≈ Èœ√ U2 ¨ «uMÝ ŸUHð—«Ë ÍœUB²�ô« œu�d�« W�UD³�« ‰b??F??� w??� w??ÝU??O??� Æœö³�UÐ

¡U�*« WO{uH*« f??O??z— b???�√ q¹u½U� w??Ýu??š W??O??ÐË—Ë_« fOL)« Âu????¹ ¨u????ÝË—U????Ð Ê√ ¨W???½u???³???A???K???Ð w?????{U?????*« s� s??¹d??L??¦??²??�??*« ·ËU???�???� Ë—Ë_« WIDM� —UON½« dDš X�u�« w??� U�d²F� ¨ œb??³??ð UÐË—Ë√ w� l{u�« ÊQÐ tð«– ÆåU³F�ò ‰«e¹ ô w� ¨u?????ÝË—U?????Ð ‰U???????�Ë XFLł …Ëb????½ ‰ö????š W??L??K??� ¨5O�UGðdÐ 5??O??ÝU??�u??K??Ðœ ŸœË w????ЗË_« œU????%ô«ò Ê≈ ŸUI¹≈ v???K???Ž 2012 W???M???Ý s� t???½√ b??I??²??Ž√Ë ¨w??ÐU??−??¹≈ ·ËU�� ÊQÐ ‰uI�« ŸËdA*« —UON½« dDš s� s¹dL¦²�*« Æå œb³ð Ë—Ë_« WIDM� WO{uH*« fOz— ·U{√Ë s¹dL¦²�*«ò Ê√ W??O??ÐË—Ë_« Âe²K¹ 5??Š t??½√ «u³Žu²Ý« q� ‰c³Ð ÊuOÐË—Ë_« …œUI�« ÿUH(« q???ł√ s??� œu??N??'« ¨Ë—Ë_« WIDM� …b??ŠË vKŽ ¨åÊu�uI¹ U??� ÊuMF¹ rN½S� l{u�« Ê√ dJM¹ r??� t??½√ ô≈ åU³F�ò ‰«e??¹ ô U??ÐË—Ë√ w� ‰bF� v???�≈ dEM�UÐ U??L??O??Ýô Ác¼ l�u²*« lHðd*« W�UD³�« ÆWM��« «c??????N??????Ð `?????????????????????{Ë√Ë Z�«d³� Ê√ ’u????B????)« eOŠ W???Žu???{u???*« W???�¡ö???*«

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.59 11.71

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

VOK(« e�d�

5HKÝ

UDMKÞ√

1380,00

533,00

63,92

% - 5,48

% -5,66

% 6,00

WOЗUG*« W�dA�«  U¹bIMK�

nKÝ „U¹œ

ÂUO²Ý

188,00

50,00

185,50

% 5,56

% 5,93

% 6,00

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫»ﺩﺍﺳﻴﺎ« ﻭ»ﺭﻭﻧﻮ« ﻭ»ﺑﻮﺟﻮ« ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺎﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬

WzU*« w� 16 uLMÐ 2012 WMÝ r²²�¹ »dG*UÐ …b¹b'«  «—UO��« ‚uÝ Vz«dC�«Ë ÂuÝd�« ¡«œ_ lC�¹ ÆÊu½UI�« Vłu0 W{ËdH*« v�≈ t�H½ —b??B??*« —U???ý√Ë iOH�²�« «c¼ s� …œUH²Ýô« Ê√ ◊ËdA� l??C??�??ð w??K??O??C??H??²??�« …—UOÝ ¡UM²�« w� q¦L²ð W�—U� q³� bOH²�*« rÝUÐ UNKO−�ðË q³� Ë√ t??�U??N??� ¡U??N??²??½« a??¹—U??ð w� tKLŽ WK�«u* vŽb²�¹ Ê√ t½√ U×{u� ¨WO�uLF�« …—«œù« s¹bOH²�*« W×zô b¹b% r²OÝ ÊËRA�« d¹“u� —«d??� o¹dÞ sŽ ÆÊËUF²�«Ë WOł—U)« —«dI�« d??A??½ —U??E??²??½« w???�Ë t½S� ≠ W¹—Ëb�« dOAð ≠ —u�c*« vKŽ ¡UMÐ “UO²�ô« «c¼ `M� r²OÝ `�UB*UÐ ‚Uײ�ô« …œUNý .bIð 5OLÝd�« 5HþuLK� W??¹e??�d??*« qJÐ ¨WOł—U)« ÊËRA�« …—«“u� 5I×K*« vKŽ …Ëö??Ž ¨rN�UM�√ s� ¨5??½ËU??F??²??*«Ë 5??¹d??J??�??F??�« fK−*« wHþu�Ë ¨Vðd�« lOLł «c�Ë ¨w??M??Þu??�« ŸU??�b??K??� v??K??Ž_« s�ú� W�UF�« W¹d¹b*« wHþu��� ÆwMÞu�«  b????�√ ¨Èd????????š√ W???N???ł s????� dOž Vz«dC�«Ë „—UL'« W¹d¹b� 5LOI*« W??ЗU??G??*« Ê√ …d??ýU??³??*« rNMÝ mK³¹ s??¹c??�« ¨Ã—U???)« w??� s¹d�u²*« ¨‚u???� U??L??� W??M??Ý 60 rN½√ X³¦ð W??�U??�≈ W??�U??D??Ð v??K??Ž 10 ‚uHð …b* ×U)« w� «u�U�√ r¼—ËbÐ ÊËbOH²�OÝ ¨ «u??M??Ý w� 85 W??³??�??M??Ð i??O??H??�??ð s???�  «—UO��« dOAFð WLO� s� WzU*« w� WK−�*« …b¹b'« WOŠUO��« Æ×U)« t�H½ —b????B????*« ·U???????{√Ë ¡«dłù« «c??¼ s??� …œU??H??²??Ýô« Ê√ s� W¾H�« ÁcN� …bŠ«Ë …d� `M1 …—UOÝ s??� …œUH²Ýö� WO�U'« ¨wB�A�« ‰U??L??F??²??Ýö??� …b??F??� dFÝ ÈbF²¹ ô√ WD¹dý p???�–Ë n�√ 300 …b???¹b???'« …—U???O???�???�« vKŽ œ«“ U??� Ê√ U×{u� ¨r???¼—œ ÂuÝd�« ¡«œ_ lC�¹ nI��« «c¼ Æ Êu½UI�« Vłu0 Vz«dC�«Ë

·«uD�« bOFÝ

„—UL'« …—«œ≈ X??×??{Ë√Ë ◊d²A¹ t??½√ UN²LLŽ W???¹—Ëœ w??� —u�c*« iOH�²�« s� …œUH²Ýö�  «—U???O???�???�« d???F???Ý Èb???F???²???¹ ô√ WHOC� ¨r¼—œ n�√ 600 …b¹b'« nI��« «c????¼ v??K??Ž œ«“ U???� Ê√

WM��« Ác¼ s� ¡«b²Ð« ÊËbOH²�¹ WzU*« w� 50 WLOIÐ iOH�ð s�  «—UO��« d??O??A??F??ð W??L??O??� s???� ¨…œ—u²�*« …b¹b'« WOŠUO��« `�UB*« w� qLFK� rNðœuŽ bMŽ ÆW¹e�d*«

ÆWzU*UÐ 25 v�≈ q�Ë  œU�√ ¨qB²� Ÿu{u� w�Ë Vz«dC�«Ë „—U????L????'« …—«œ≈ 5Hþu*« Ê√ …d???ýU???³???*« d???O???ž 5OKBMI�«Ë ¨5??O??ÝU??�u??K??Ðb??�« WOÐdG*« W???K???ŁU???L???*« d?????????Þ_«Ë

w� WzU*UÐ 33Ë UO½U³Ý« w� WzU*UÐ sžUH��u� WŽuL−� U�√ ¨UO�UD¹≈ WOÐË—Ë√ WŽuL−� d³�√ ¨WO½U*_« XK−�� ¨ «—U???O???�???�« W??ŽU??M??B??� ¨Àö¦�« ‰Ëb�« w� «dO³� UFł«dð YOŠ U??�??½d??� w???� U??�u??B??šË

 «—U???O???�???�« ‚u?????Ý q???−???Ý «bOł «u???/ »d??G??*U??Ð …b???¹b???'« ¨U¼UMŽœË w??²??�« W??M??�??�« ‰ö???š n�√ 130 s� d¦�√ XFOÐ YOŠ r¼√ bŠ√ ‚u��« oI×O� …—UOÝ ¨dOš_« bIF�« «c¼ w�  UŽUHð—ô« W½—UI� WzU*« w� 16.2 w�«u×Ð w²�« 2010 WMÝ Ë√ 2011 WM�Ð ·ô¬ 103  UFO³*« UNO� bF²ð r� ÆtK� ÂUF�« w� …bŠË s� —œU?????B?????� X?????×?????{Ë√Ë  «—UO��« Íœ—u??²??�??� WOFLł XL¼  UŽUHð—ô« r¼√ Ê√ »dG*UÐ w²�« W??¹œd??H??�«  «—U??O??�??�« ‚u??Ý ¨WzU*« w??� 18 s??� b??¹“Q??Ð X??/ WЫd� nMB�« «c¼ s� lOÐ YOŠ q−Ý ULMOÐ ¨…b????ŠË n???�√ 118 WHOH)« WOFHM�«  «—UO��« ‚uÝ W³�MÐ  UFO³*« w??� «—«d??I??²??Ý« UNM� lOÐ YOŠ ¨WzU*« w� 0.67 WMÝ ‰ö???š …b???ŠË n???�√ 12.48 Æ2012 w� W�bI*« åUOÝ«œò XK²Š«Ë ¨2012 WMÝ ‰öš  UFO³*« œbŽ Í√ ¨…—UOÝ n�√ 27 tŽuL−� U0 W½—UI� WzU*« w� 21 ‚U??� uLMÐ  U�—U0 WŽu³²� ¨2011 WM�Ð ‰bF0 åu½Ë—ò w�½dH�« l½UB�« ‰öš XFOÐ …b???ŠË n???�√ 20.6 «u/ ö−�� ¨W??O??{U??*« W??M??�??�« XK²Š«Ë ¨W???zU???*« w???� 7.7 ‚U???�  UFO³0 åułuÐò W¦�U¦�« W³ðd�« XK−ÝË …bŠË n�√ 11.5 X�U� ÆWzU*« w� 3 »—U� «u/  «—UO��« ‚u??Ý ÊU??� «–≈Ë ULN� UŽUHð—« ·d??Ž b� wÐdG*«  UFO³� ÊS� ¨WO{U*« WM��« w� w� U??F??ł«d??ð XK−Ý  «—U??O??�??�« w� UO�UD¹≈Ë UO½U³Ý≈Ë U�½d� v½œ√ v??�≈ qB²� ¨2012 ÂU??F??�« X½U�Ë ¨U???�U???Ž 33 c??M??� ‰b??F??� dÝU)« WOJ¹d�_« œ—u� WŽuL−� –≈ ¨WOÐË—Ë_« ‚«uÝ_« w� d³�_« 40 ‰b??F??0 UNðUFO³� X??F??ł«d??ð 31 w�«uŠË ¨U�½d� w� WzU*UÐ

d¹UM¹ nB²M� w� W¹œUF�« UNðU¹u²�� v�≈ œuF²Ý dC)« —UFÝ√ ∫WŠöH�« …—«“Ë ÆtL²� ÊS� ¨qB³�« …œU0 oKF²¹ U� w�Ë fH½ w??� XKþË …dI²�� U¼—UFÝ√ qEð U¼—ËbÐ Æ2011 WM�� U¼«u²�� ¡UCO³�«Ë ¡«d??L??(« Âu×K�« —UFÝ√ 2011 WM�� UNðU¹u²�� fH½ w??� ržd�« vKŽ p???�–Ë ¨UNM� v???½œ√Ë q??Ð ·öŽ√ —UFÝ_ w³�M�« ŸUHð—ô« s� Æwý«u*« »u?????³?????(« ’u?????B?????�?????Ð U?????????�√ qE²Ý U??¼—U??F??Ý√ ÊS???� ¨w??½U??D??I??�«Ë 2011 WM�� UNðU¹u²�� fH½ w??� iH�½« Íc???�« h??L??(« ¡UM¦²ÝUÐ 2012Ø2011 rÝu� ‰ö??š tłU²½≈ lOЗ U¼bNý w²�« œd³�« Włu� V³�Ð Æ2012

w� ÷UH�½« dŁ≈ d³Młœ dNý Æ÷dF�« fÞUD³�« ÃU??²??½≈ d??ŁQ??ðË ÈbŠ≈ bFð w²�« ”UMJ� WN−Ð ÃU²½ù W??O??�??O??zd??�« o??ÞU??M??*« …d²H�« Ác??¼ ‰ö??š fÞUD³�« WOšUM*« ·ËdE�UÐ ¨WM��« s� V³�Ð W�UšË ¨WLzö*« dOž fÞUD³K� Íd??D??H??�« sHF²�« ÷UH�½« w???� V??³??�??ð Íc????�« ÆÃU²½ù« v×M� q??O??K??% d???O???A???¹Ë fÞUD³�«Ë rÞULD�« —UFÝ√ 5ðœU*« 5ðU¼ dFÝ Ê√ v??�≈ s� ¡«b²Ð« U{UH�½« ·dFOÝ w� Ë√ Í—U'« d¹UM¹ nB²M�

w�  U???ł—œ 8 ÊËœ U??� v??�≈ …—«d???(« ÃU²½ù WO�Ozd�« WIDM*« ¨”uÝ WNł V³�²¹ d�_« u¼Ë ¨rÞULD�« …—u�UÐ …œU*« Ác???¼ Z??C??½Ë u??/ n??�u??ð w??� ŸUHð—«Ë UNłU²½≈ ÷UH�½« w�U²�UÐË Æ‚u��« w� U¼—UFÝ√ bI� ¨t????????ð«– —b????B????*« V???�???ŠË rÞULD�UÐ WŽË—e*« WŠU�*«  “ËU& —U²J¼ ·ô¬ W�Lš rÝu*« «c¼ ‰öš pKð ‚uHð WŠU�� w¼Ë ¨”u??Ý w� UL� Æ2011Ë 2010 WMÝ W??ŽË—e??*« WMÝ UNM� s�Š√ rÞULD�« W�UŠ Ê√ Æ2011 w²�« ¨fÞUD³�« …œU� ’uB�ÐË XFHð—« bI� ¨UFÝ«Ë U�öN²Ý« ·dFð ‰öš WzU*UÐ 50 w�«u×Ð U¼—UFÝ√

WzU*« w� 20 W³�MÐ wŠUO��« XO³*« w�UO� œbŽ ŸUHð—«

WHMB*« wŠUO��« ¡«u???¹ù«  U�ÝR0 qO−�ð - ¨2012 d³½u½ W¹UN½ v²Š l� W??½—U??I??� W??zU??*« w??� 3 W³�MÐ ŸU??H??ð—« WzU*« w??� 1® 2011 s??� …d??²??H??�« f??H??½ w� 11Ë 5LOI*« dOž ÕUO�K� W³�M�UÐ Æ©5LOILK� WzU*« œbŽ w???� ŸU???H???ð—« q??O??−??�??ð - U??L??� 2012 d??³??½u??½ W??¹U??N??½ w??� X??O??³??*« w??�U??O??� ©WzU*« w� 14® —ËœUžu� ≠…d¹uB�« Êb0 ¨©WzU*« w??� 12® ÊU???ž«“U???� ≠…b???¹b???'«Ë W−MÞË ¨©WzU*« w� 10® ¡UCO³�« —«b??�«Ë Æ©WzU*« w� 6® g�«d* ÊUOŠUO��« ÊU³DI�« r??�«—Ë WzU*« w??� 60 w??�«u??Š UL¼bŠË d??¹œU??�√Ë XK−Ý YOŠ ¨WO�ULłù« XO³*« w�UO� s� ÷UH�½« qÐUI� ¨WzU*« w� 3?Ð «u/ g�«d� Æd¹œU�_ W³�M�UÐ WzU*« w� 1?Ð nOHÞ

UŽUHð—« ·dG�« ¡q� ‰bF� q−Ý UL� q³� …d²H�« fH½ l� W½—UI� ◊UI½ fL�Ð Æ©2011 d³½u½ w� WzU*« w� 38 Í√® WMÝ 11?� WL�«d²*« ZzU²M�« ’uB�ÐË b�«u²�« r−Š dI²Ý« ¨WM��« w??� «dNý w� 2 b???z«“ w??� W??¹œËb??(« e??�«d??*« vKŽ 5LOI*« V½Uł_« ÕUO�K� W³�M�UÐ WzU*« w� 5LOI*« WЗUGLK� W³�M�UÐ 1 h�U½Ë Æ×U)« ‚«u????Ý_« X??K??−??Ý ⁄ö???³???�« V??�??ŠË W¹bM�uN�«Ë W??¹e??O??K??$ù«Ë W??O??½U??³??Ýù« 1Ë ¨W??zU??*« w??� 3 ???Ð «u??/ w??�«u??²??�« vKŽ q−Ý 5Š w� ¨WzU*« w� 2Ë ¨WzU*« w� 5O�UD¹ù«Ë ÊU???*_«Ë 5O�½dH�« b??�«u??ð U� XŠË«dð WHOHÞ  UFł«dð 5OJO−K³�«Ë ÆWzU*« w� 6Ë 1 5Ð XO³*« w�UO� ŸuL−� Èu²�� vKŽ

œuN'« T�UJ¹ U−¹u²ð œUL²Žô« «c¼ bF¹Ë  U�eK²�� WO³K²�  «d³²�*« Ác¼ UN�c³ð w²�«  U³KD²� œb% w²�« ¨WO�Ëb�« WH�«u*« Ác¼ »—U−²�«  «d³²�0 W�U)« …¡UHJ�«Ë …œu'« dOÐbð ÂUEM� bO'« dO��«Ë qO�Uײ�«Ë Æ «d³²�*« Ác¼ w� …œu'« W³�«d*«  UOKLŽ WO�UF� “eF²ðË wMÞu�« V²J*« U¼e−M¹ w²�« WOLÝd�« WOz«cG�«  U−²MLK� WO×B�« W�ö�K� ¨qO�Uײ�« ‰U−� w� wMI²�« rŽb�UÐ w²�«  «d??³?²?�?*« Ác??¼ Ád??�u??ð Íc?? �« öOK% 251Ë U??H?�√ 260  e?? $√ 52 5Ð WŽ“u� 2012 WMÝ rÝdÐ W×B�« w??� ö??O?K?% 567Ë U??H? �√ öOK% 77Ë UH�√ 126Ë ¨WO½«uO(« 81Ë ¨WOz«cG�« WIO�b�« ¡UOŠ_« w� ÆWOz«cG�« ¡UOLOJ�« w� 607Ë UH�√

vKŽ XKBŠË œUL²Žô« q�K�� qŠ«d� lOLł ØËe¹≈ Â≈ Ê≈ WH�«u� o�Ë œUL²Žô«  «œUNý UNð«¡UHJÐ bNAð w²�« 17025 Í≈ Ë√ wÝ ÆbO'« UNKLŽË UN−zU²½ WO�uŁËË WOMI²�«

¡U�*«

w�UO� œbŽ ÊQÐ WŠUO��« …—«“Ë  œU�√ wŠUO��« ¡«u????¹ù«  U??�??ÝR??0 X??O??³??*« 20?Ð w{U*« d³½u½ w� lHð—« ¨WHMB*« ÕUO��« b�«uð r−Š V½Uł v�≈ ¨WzU*« w� ¨W¹œËb(« e�«d*« vKŽ 5LOI*« V½Uł_« w� 4 W³�MÐ UŽUHð—« UC¹√ q−Ý Íc�« Æ2011 d³½u½ l� W½—UI� WzU*« Âu¹ UN� ⁄ö??Ð w??� ¨…—«“u????�«  e???ŽË WOÐU−¹ù« W−O²M�« Ác¼ ¨w{U*« WFL'« vKŽ q−�*« bO'« ¡«œú??� ’uB)UÐ b¹“QÐ —ËœUžu� ≠…d¹uB�« Êb� Èu²�� ÊUž«“U� ≠…b??¹b??'«Ë ¨W??zU??*« w� 60 s� w� 23® ¡UCO³�« —«b�«Ë ¨©WzU*« w� 50® g�«d�Ë ¨©WzU*« w� 20® W−MÞË ¨©WzU*« Æ©WzU*« w� 17® d¹œU�√Ë ¨©WzU*« w� 18®

…œu'«  «œUNý vKŽ qB% WOz«cG�«  U−²MLK� WO×B�« W�ö��« V²J�  «d³²�� ¡U�*«

qO�UײK� W¹uN'«  «d³²�*« XKBŠ W�ö�K� wMÞu�« V²JLK� WFÐU²�« ÀU×Ð_«Ë vKŽ «dšR� WOz«cG�«  U−²MLK� WO×B�« Â≈ Ê≈ WH�«u� dO¹UF� o??�Ë œU??L?²?Žô« Æ2005 ∫17025 Í≈ Ë√ wÝØËe¹≈  «d³²�� Ê√ V²JLK� ⁄öÐ `{Ë√Ë g�«d�Ë ”U�Ë ¡UCO³�« —«b�«Ë d¹œU�√ W³�«d*« W??×? K? B? �Ë W??−? M? ÞË …b?? ? ?łËË q³� s� œUL²Žô« vKŽ XKBŠ  «d³)«Ë …—«“u� WFÐU²�« œUL²Žö� WOÐdG*« W×KB*«  UOłu�uMJ²�«Ë …—U??−? ²? �«Ë W??ŽU??M?B?�« ÆW¦¹b(« dŁ≈ t?? ?½√ t?? ?ð«– —b?? B? ?*« ·U?? ??{√Ë WM' Í√— V�ŠË w??�Ë_« rOOI²�« ZzU²½ ÕU−MÐ  «d³²�*« Ác¼  “U²ł« ¨œUL²Žô«

¡U�*«

—UFÝ√ œu??F??ð Ê√ V??I??ðd??*« s???� U¼«u²�� v??�≈ WOŠöH�«  Ułu²M*« ¨Í—U'« d¹UM¹ nB²M� w� ÍœUF�« U� v??�≈ …—«d??(«  U??ł—œ ŸUHð—« d??Ł≈ ‰öš ÃU²½ù« …œuŽË  Uł—œ 9 ‚u� ¨ÍœUF�« Á«u??²??�??� v??�≈ …d??²??H??�« Ác??¼ bOB�«Ë WŠöH�« …—«“Ë  œU�√ UL³�Š w� ŸU??H??ð—ô« WOHKš vKŽ ¨Íd??×??³??�« WOŠöH�«  Ułu²M*« iFÐ —U??F??Ý√ Æs¹dOš_« s¹dNA�« ‰öš Âu¹ —b� …—«“uK� ⁄öÐ V�ŠË —UFÝ_« ŸUHð—« ÊS� ¨dOš_« WFL'« vKŽ ¨Èe???F???¹ r??ÞU??L??D??�« r???¼ Íc?????�« Wł—œ ÷U??H??�??½« v???�≈ ¨’u???B???)«


‫العدد‪1955 :‬‬

‫االثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أج��ري��ت م��س��اء أم��س األح���د آخر‬ ‫مباراة عن الشطر األول من البطولة‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة ف��ي م��وس��م��ه��ا الثاني‪.‬‬ ‫ف��م��اذا تغير ف��ي كرتنا وه��ي تلبس‬ ‫ثوب االحتراف؟ على الصعيد البنية‬ ‫التحتية لم تتغير أشياء كثيرة‪ ،‬ولو‬ ‫أنه عوض الوحل أصبح هناك عشب‬ ‫اصطناعي ردئ‪ ،‬يشتكي الالعبون من‬ ‫فرط حرارته‪ .‬وعلى صعيد البرمجة‬ ‫م��ازال��ت مواعيد امل��ب��اري��ات تستبدل‬

‫اجلالية‬ ‫املغربية‬ ‫بجنوب‬ ‫إفريقيا‬ ‫تبعث‬ ‫الدفء في‬ ‫«األسود»‬

‫ق��ب��ل ب��ض��ع س���اع���ات م���ن مواعيد‬ ‫املباريات‪ .‬ولم يحمل النقل التلفزي‬ ‫أية قيمة مضافة‪ .‬كما ال زالت األندية‬ ‫تتماطل في أداء مستحقات الالعبني‪،‬‬ ‫وم���ازال الالعبون غير ق��ادري��ن على‬ ‫«ه��ض��م» واج��ب��ات ال�لاع��ب احملترف‪.‬‬ ‫ومازال «احلياحة» يسقطون ويعلون‬ ‫م���ن ش������اءوا‪ .‬وط��ب��ع��ا ف��ف��ي املكاتب‬ ‫املسيرة للفرق لكل عضو جوقته من‬ ‫«احلياحة»‪.‬‬

‫إصابة السعيدي متنعه‬ ‫من التدرب مع املنتخب‬ ‫ف �ض��ل ال �ط��اق��م ال �ط �ب��ي للمنتخب ال��وط �ن��ي ل �ك��رة القدم‬ ‫إراحة أسامة السعيدي وعدم إشراكه في احلصة اإلعدادية‬ ‫الصباحية التي خاضها املنتخب أم��س األح��د مبلعب «راند‬ ‫ستاديوم» بجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫ورخ ��ص ع�ب��د ال� ��رزاق هيفتي ط�ب�ي��ب امل�ن�ت�خ��ب الوطني‬ ‫للمهاجم امل�غ��رب��ي ملهاجم ليفربول االجن�ل�ي��زي بالتغيب عن‬ ‫احلصة التدريبية‪ ،‬والبقاء بالفندق من أج��ل اخللود للراحة‬ ‫بسبب معاناته من كدمة في الركبة‪.‬‬ ‫كما تغيب السعيدي عن احلصة التدريبية املسائية للمنتخب‬ ‫الوطني والتي انطلقت على الساعة السادسة والنصف مساء‪.‬‬

‫الرجاء يؤخر تقدمي روسي‬ ‫إلى وسائل اإلعالم‬ ‫أخر فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم الندوة‬ ‫الصحافية ال��ت��ي ك��ان م��ن امل��ق��رر أن يعقدها مساء‬ ‫اجلمعة امل��اض��ي مبلعب ال��وازي��س إل��ى وق��ت الحق‪،‬‬ ‫بعدما تلقى املكتب املسير للفريق نبأ وفاة الراحل‬ ‫ميمون بوجنان‪ .‬وك��ان املكتب املسير ينوي تقدمي‬ ‫يوسف روسي إلى وسائل اإلع�لام‪ ،‬بصفته اجلديدة‬ ‫كمدير رياضي لفريق ال��رج��اء‪ ،‬قبل أن يقرر إرجاء‬ ‫موعد تقدمي الندوة إلى وقت الحق إثر توصله بخبر‬ ‫وف���اة ميمون بوجنان أح��د ق��دم��اء مسيري الرجاء‬ ‫الرياضي فرع كرة القدم ورئيس فرع الهوكي‪ ،‬وعضو‬ ‫املكتب املديري‪.‬‬ ‫وكان يوسف روسي أنهى خالفه مع الرجاء‪ ،‬حيث‬ ‫مت التفاهم بعد عدة جلسات جمعته مبحمد بودريقة‪،‬‬ ‫رئ��ي��س ف��ري��ق ال��رج��اء على تسميته م��دي��را رياضيا‬ ‫ل��ل��ن��ادي‪ ،‬على أن يتكلف باجلانب اللوجيستيكي‪.‬‬ ‫إضافة إلى إشرافه تقنيا على فريق األمل‪ ،‬وأن يتولى‬ ‫أيضا مهمة مس��شار تقني ملدرب الفريق األول‪.‬‬ ‫يشار إلى أن يوسف روسي كان شغل مهمة مدير‬ ‫تقني بفريق الرجاء على عهد الرئيس السابق عبد‬ ‫السالم حنات‪ ،‬قبل أن يعتبر يوسف أن تعيني حسن‬ ‫حرمة الله مشرفا عاما على الفريق هو جتريد من‬ ‫مهمته التي يتضمنها العقد الذي يربطه بالفريق‪.‬‬

‫أوملبيك مرسيليا‬ ‫«يعسكر» مبراكش‬ ‫ينتظر أن يصل اليوم وفد فريق أوملبيك مرسيليا إلى‬ ‫مطار املنارة مبراكش قادما إليه من فرنسا‪ ،‬حيث سيقيم‬ ‫الفريق الفرنسي جتمعا تدريبيا باملدينة احلمراء ميتد لثالثة‬ ‫أيام‪ ،‬وذلك حسب ما أعلنه املوقع الرسمي لفريق اجلنوب‬ ‫الفرنسي‪ .‬وحسب البرنامج اإلع ��دادي ألوملبيك مرسيليا‬ ‫مبراكش‪ ،‬ف��إن الطاقم التقني للفريق بقيادة امل��درب إيلي‬ ‫بوب برمج حصتني تدريبيتني لالعبيه خالل األي��ام الثالثة‬ ‫التي سيقضيها الفريق باملغرب‪ ،‬على أن تخلل هذا التجمع‬ ‫مباراة استعدادية أم��ام فريق الكوكب املراكشي بعد غد‬ ‫األربعاء ابتداء من الساعة السابعة مساء باملركب الكبير‬ ‫مبراكش‪.‬‬

‫حصتان تدريبيتان اليوم للمنتخب‬ ‫قبل مواجهة زامبيا وديا‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫ي����واص����ل امل���ن���ت���خ���ب ال����وط����ن����ي سلسلة‬ ‫حتضيراته لفعاليات نهائيات كأس أمم إفريقيا‬ ‫التي ستحتضن جنوب إفريقيا نسختها املقبلة‬ ‫بداية من التاسع عشر من الشهر اجلاري‪ ،‬وذلك‬ ‫بخوض حصتني تدريبيتني اليوم ( االثنني)‪.‬‬ ‫وستنطلق احلصة اإلعدادية األول��ى بداية‬ ‫م��ن احل��ادي��ة ع��ش��رة ص��ب��اح��ا ع��ل��ى أس���اس أن‬ ‫تنطلق احلصة الثانية بداية من السابعة مساء‬ ‫ستخصص لوضع آخر اللمسات قبل مواجهة‬ ‫منتخب زامبيا ي��وم (غ���ذ) ال��ث�لاث��اء ب��داي��ة من‬ ‫الرابعة والنصف عصرا ( الثانية والنصف‬ ‫بالتوقيت املغربي)‪ ،‬وهي املواجهة التي تعتبر‬ ‫أول محك ودي بجنوب افريقيا التي وصلها‬ ‫الوفد املغربي يوم اجلمعة‪.‬‬ ‫وستشكل املباراة الودية‪ ،‬التي سيحتضنها‬ ‫ملعب رون��د ستاديوم‪ ،‬فرصة مواتية للمدرب‬ ‫رشيد الطوسي لقياس مدى تأقلم الالعبني مع‬ ‫األج��واء املرتفعة عن سطح البحر وكذا تكوين‬ ‫فكرة عن جاهزية الالعبني لرسم صورة تقريبية‬ ‫عن التشكيلة التي سيعتمد عليها خالل مباراة‬

‫العالم‪ :‬دورة جنوب إفريقيا‬ ‫فرصة لـ«إطفاء» غضب‬ ‫اجلمهور‬ ‫أنغوال متنع فتحي‬ ‫جمال من «التجسس»‬ ‫على منتخبها‬ ‫قيسي‪ : ‬حظوظ املنتخب‬ ‫في التأهل قائمة شريطة‬ ‫التشبع بالواقعية‬

‫ليبيا توافق على استضافة‬ ‫«الكان» في ‪2017‬‬

‫أنغوال االفتتاحية‪ ،‬والتي من املنتظر أن يحسم‬ ‫في هويتها مباشرة بعض وضع آخر اللمسات‬ ‫خ�ل�ال امل���ب���اراة ال��ودي��ة ال��ث��ان��ي��ة أم���ام منتخب‬ ‫ناميبيا‪ .‬وأس��دل املنتخب الوطني أمس األحد‬ ‫الستار على حصص األسبوع املنقضي‪ ،‬والتي‬ ‫استهلها الالعبون بخوض حصة يوم اجلمعة‬ ‫خصصت الزالة العياء وإرهاق السفر‪ ،‬أعقبتها‬ ‫يوم السبت حصتني تدريبيتني شهدتا مشاركة‬ ‫جميع الالعبني‪ ،‬وسجلت تركيز الطاقم التقني‬ ‫خاللهما على اجلانب التكتيكي‪ ،‬قبل أن يختتم‬ ‫برنامج اليوم بالقيام بالعالجات الضرورية‬ ‫وال��ت��دل��ي��ك م��ن ط���رف امل��ع��ال��ج الطبيعي كرمي‬ ‫سرحان‪ ،‬وهي احلصة التي امتدت زهاء ساعة‬ ‫ونصف وحتديدا من العاشرة ليال حتى احلادية‬ ‫عشرة والنصف بالفندق‪.‬‬ ‫وكشف مصدر من داخل املنتخب أن الطوسي‬ ‫اعتمد خالل حصة أول أمس املسائية على الرفع‬ ‫م��ن درج��ة االنسجام وهضم النهج التكتيكي‬ ‫ال���ذي سيخوض ب��ه املنتخب م��ب��اراة ي��وم غد‬ ‫الودية أمام زامبيا‪ ،‬إذ متحورت التمارين حول‬ ‫الرفع من منسوب اللياقة البدنية والتركيز على‬ ‫السرعة في األداء‪ ،‬فضال عن تطبيق العديد من‬

‫اجلمل التكتيكية املزمع تطبيقها خالل املباراة‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أن ثالثي احلراسة‪،‬‬ ‫نادر ملياغري وأنس الزنيتي وخالد العسكري‪،‬‬ ‫خضعوا ب��دوره��م لتمارين خ��اص��ة للرفع من‬ ‫مستوى اجلاهزية حتت اشراف مدرب احلراس‬ ‫سعيد ب��ادو‪ .‬وأك��د مصدرنا أن العبي املنتخب‬ ‫أحسوا ببعض الدفء نتيجة الدعم والتشجيع‬ ‫ال��ذي تلقوه من بعض أف��راد اجلالية املغربية‬ ‫املقيمة بجنوب افريقيا‪ ،‬وهو ما عبر عنه بلهندة‬ ‫في حديثه مع املوقع الرسمي للجامعة‪ ،‬وذلك‬ ‫في انتظار أن يتضاعف العدد بقدوم مشجعني‬ ‫م��ن امل��غ��رب م��ع ق��رب امل��وع��د الرسمي النطالقة‬ ‫املسابقة‪ ،‬واحمل��دد في التاسع عشر من الشهر‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وتابع بلهندة قائال‪« :‬بالنسبة لكثير منا‬ ‫فقد توقفنا عن املمارسة ملا يزيد عن عشرة أيام‪،‬‬ ‫ونحن اآلن في بداية التحضير وبصدد التأقلم‬ ‫مع طبيعة األجواء هنا بجوهانسبورغ ألننا على‬ ‫علو كبير من مستوى سطح البحر‪ ،‬وحتقيق‬ ‫الغاية مسألة ضرورية طاملا أننا سنلعب مباراة‬ ‫هنا وعليه فنحن نتأقلم شيئا فشيئا‪.‬‬ ‫وفي معرض جوابه عن سؤال حول الكيفية‬

‫التي تدور بها تداريب املنتخب قال‪ »:‬التداريب‬ ‫فيها مزيج من اجلدية والتسلية‪ ،‬نضحك فيما‬ ‫بيننا لكننا في الوقت ذات��ه نستعد بكل جدية‬ ‫بحكم أن��ن��ا ن��رغ��ب ف��ي التوقيع على مشاركة‬ ‫جيدة»‪.‬‬ ‫وأوض����ح ب��ل��ه��ن��دة ف��ي ح��دي��ث��ه م��ع املوقع‬ ‫الرسمي للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم أن‬ ‫العبي املنتخب غير متعودين على االستعداد في‬ ‫مثل هذه األجواء‪ ،‬ومضى قائال‪«:‬لسنا متعودين‬ ‫على تغيير اجل��و وامل��ن��اخ‪ ،‬خصوصا حينما‬ ‫يتعلق األم���ر ب��االرت��ف��اع ع��ل��ى م��س��ت��وى سطح‬ ‫البحر‪ ،‬لكن هذا ال مينع من كوننا سنتأقلم وهو‬ ‫األمر ذاته بالنسبة لباقي املنتخبات»‪.‬‬ ‫وختم بلهندة حديثه بالتأكيد على أن طاقم‬ ‫املنتخب يضم مختصني في متابعة األشرطة»‬ ‫زام��ب��ي��ا ح��ام��ل��ة ال��ل��ق��ب وأن���غ���وال ت���وج���دان في‬ ‫املجموعة التي نتواجد فيها‪ ،‬سنقوم بدراسة‬ ‫طريقة لعبهما‪ ،‬املدرب وضع تشكيلة منذ مجيئه‬ ‫وأج��واء االشتغال معه جيدة‪ ،‬هناك مشجعني‬ ‫هنا يؤازروننا وهذا أمر جيد في انتظار قدوم‬ ‫مشجعني آخ��ري��ن لدعمنا بشكل كبير خالل‬ ‫املباريات»‪.‬‬

‫أكد مسؤول في وزارة الشباب والرياضة الليبية‪٬‬‬ ‫يوم السبت املاضي‪ ٬‬أن احلكومة املؤقتة لبالده قررت‬ ‫امل��واف��ق��ة على استضافة نهائيات ال����دورة احلادية‬ ‫والثالثني لكأس إفريقيا لألمم لكرة القدم عام ‪.2017‬‬ ‫وقال املسؤول الليبي إن «مجلس وزراء احلكومة املؤقتة‬ ‫وافق خالل اجتماعه العادي نهاية األسبوع املاضي‬ ‫على استضافة ليبيا لنهائيات كأس إفريقيا لألمم لكرة‬ ‫القدم عام ‪ .»2017‬وأضاف أن «وزارة الشباب والرياضة‬ ‫كانت قد أرسلت وفدا إلى الكونفدرالية االفريقية لتأكيد‬ ‫حق ليبيا في تنظم نهائيات البطولة»‪ ٬‬مشيرا إلى أن‬ ‫الهيأة الرياضية اإلفريقية «أكدت للوفد موقفها الثابت‬ ‫حول أحقية ليبيا في تنظيم هذه البطولة»‪.‬‬ ‫وأش����ار إل���ى أن���ه «م���ن احمل��ت��م��ل أن ي���زور رئيس‬ ‫الكونفدرالية االفريقية لكرة القدم الكاميروني عيسى‬ ‫حياتو ليبيا عقب انتهاء نهائيات كأس إفريقيا للعام‬ ‫احلالي في جنوب افريقيا»‪.‬‬ ‫وك���ان م��ن امل��ق��رر أن تستضيف ليبيا نهائيات‬ ‫البطولة القارية ف��ي ‪ 2013‬لكنها نقلت إل��ى جنوب‬ ‫إفريقيا بسبب ث��ورة ‪ 17‬فبراير ‪ 2011‬التي أسقطت‬ ‫نظام العقيد الراحل معمر القذافي‪ ٬‬ورغم مشاركات‬ ‫بعض األندية الليبية في عدد من احملافل الدولية إال أن‬ ‫الدوري احمللي ال يزال متوقفا بسبب تلك األحداث‪.‬‬

‫توصل ببطاقة خروج العبه النيجيري‬

‫أوملبيك آسفي «يستنجد» مبنخرطيه في اختيار مدربهم اجلديد‬ ‫آسفي‪:‬ادريس بيتة‬

‫استنجد‪  ‬املكتب املسير لفريق أوملبيك‬ ‫آس��ف��ي ل��ك��رة ال��ق��دم مب��ن��خ��رط��ي��ه ف��ي عملية‬ ‫اختيار مدربهم اجلديد‪ ،‬وحملهم املسؤولية‬ ‫الكاملة ف��ي اختيار خلف للمدرب السابق‬ ‫عبد ال��ه��ادي السكتيوي املقال من منصبه‪،‬‬ ‫وأبلغهم بضرورر احلضور بحر هذا األسبوع‬ ‫إلى مركز الكارتينغ من أجل االستشارة في‬ ‫موضوع اسم مدرب املرحلة املقبلة‪ ،‬واختياره‬ ‫م��ن ب�ين مجموعة م��ن السير ال��ذات��ي��ه التي‬ ‫توصلت بها إدارة الفريق من طرف مجموعة‬ ‫من امل��درب�ين املغاربة واألج��ان��ب التي تنوي‬

‫تدريب فريقها‪.‬‬ ‫وق���ال م��ص��در م��ق��رب م��ن ال��ف��ري��ق اآلسفي‬ ‫لـ«املساء» إن املكتب‪ ،‬وبقراره هذا‪  ‬أراد إشراك‬ ‫املنخرطني وحتى بعض ممثلي اجلمعيات‬ ‫املساندة‪ ،‬في عملية اختيار امل��درب اجلديد‬ ‫للفريق العبدي حتى يتجنب املكتب انتقادات‬ ‫املنخرطني واجلمهور على حد سواء‪ ،‬وعدم‬ ‫ال��س��ق��وط ف��ي أخ��ط��اء التجربة السابقة مع‬ ‫السكتيوي‪ ،‬مضيفا أن الفريق ي��درس سيرا‬ ‫ذات��ي��ة مل��ج��م��وع��ة م��ن امل���درب�ي�ن امل��غ��ارب��ة‪ ،‬مت‬ ‫إقصاء بعضها واإلبقاء على البعض اآلخر‬ ‫منها من‪  ‬قبيل ي��وس��ف ‪ ‬فرتوت وعـــــــزيز‬ ‫اخلياطي وعزيز كركاش وهشام اإلدريسي‬

‫وآخرين من جنسية فرنسية وإيطــالية كلفوا‬ ‫بعض وكالئهم املغاربة بوضع طلباتهم‪   .‬‬ ‫إلى ذلك وفي موضوع آخر توصل الفريق‬ ‫اآلس��ف��ي م��ؤخ��را ب��ب��ط��اق��ة اخل����روج الدولية‬ ‫لالعبه النيجيري داف��ي��د ن���ووراح احملترف‬ ‫بصفوفه من االحتاد النيجيري لكرة القدم‪.‬‬ ‫وك��ش��ف ال��ف��ري��ق ال��ع��ب��دي ع��ن اخل��ب��ر في‬ ‫موقعه الرسمي وقال إن هذا الالعب سيكون‬ ‫حاضرا في مباريات الفريق الرسمية املقبلة‪،‬‬ ‫مضيفا إش��راك��ه في التشكيلة الرسمية من‬ ‫شأنه أن يعطي احليوية خلط الهجوم في ظل‬ ‫استمرار غياب كل من عبد الرزاق حمد الله‬ ‫والسنيغالي ابراهيما نديون عن الفريق‪.‬‬

‫وكان دافيد ن��وراح ‪ ‬الذي يبلغ من العمر‬ ‫‪ 18‬سنة ويلعب في موقع وسط ميدان مهاجم‬ ‫ق��د ان��ت��دب��ه ال��ف��ري��ق خ�ل�ال ف��ت��رة االنتقاالت‬ ‫الصيفية‪ ،‬ووق���ع ل��ه ع��ق��دا اح��ت��راف��ي��ا ميتد‪ ‬‬ ‫خ��م��س س��ن��وات‪ ،‬وب���ات راب���ع الع���ب أجنبي‬ ‫افريقي ي��ج��اور الفريق إل��ى جانب مواطنه‬ ‫س����وراج س��ودي��ك‪ ،‬و السنيغالي إبراهيما‬ ‫نديون‪ ،‬املصاب‪ ،‬واإليفواري إيثيان رودركيز‬ ‫الذي غاب عن مباريات ال��ريق االخيرة‪ ،‬علما‬ ‫انه كان يتدرب مع فريق األم��ل منذ توقيعه‬ ‫ل��ل��ع��ق��د‪ ،‬ول���م ي��ل��ع��ب أي م���ب���اراة رس��م��ي��ة مع‬ ‫الفريق‪ ،‬بسبب تأخر إرس��ال بطاقة خروجه‬ ‫الدولية‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1955 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪2013/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال كرمي العالم العضو اجلامعي‪ ،‬ورئيس جلنة املنتخبات الوطنية‪ ،‬إن مشاركة املنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا بجنوب إفريقيا هي فرصة إلطفاء غضب دورة الغابون وغينيا االستوائية‪ ،‬التي خرج من دورها‬ ‫األول‪ .‬وأبرز العالم في حوار أجرته معه "املساء" أن هناك العبني جدد‪ ،‬وأن من املهم بالنسبة للمنتخب الوطني أن يؤكد أنه ميضي في الطريق الصحيح‪ ،‬خصوصا أن كأس إفريقيا ‪ 2015‬ستنظم باملغرب‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية دافع العالم عن تنظيم املغرب لكأس العالم لألندية في سنتي ‪ 2013‬و‪ ،2014‬مشيرا إلى أن لتنظيم هذا احلدث فوائده الكبيرة‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫» إن تنظيم كأس العالم لألندية سيعود بفوائد كبيرة على المغرب‬

‫العالم‪ :‬دورة جنوب إفريقيا فرصة لـ«إطفاء» غضب اجلمهور‬ ‫حاوره‪ :‬جمال اسطيفي‬

‫ دخ� ��ل امل �ن �ت �خ��ب الوطني‬‫لكرة القدم‪ ،‬املرحلة األخيرة‬ ‫من التحضيرات استعدادا‬ ‫ل �ن �ه��ائ �ي��ات ك� ��أس إفريقيا‬ ‫لألمم ‪ ،2013‬فما هو رهان‬ ‫اجل��ام��ع��ة ب �خ �ص��وص هذه‬ ‫الدورة؟‬ ‫< صحيح‪ ،‬لقد دخلنا مرحلة‬ ‫ال���ع���د ال��ع��ك��س��ي حتضيرا‬ ‫لنهائيات كأس إفريقيا لألمم‬ ‫‪ 2013‬بجنوب إفريقيا‪ ،‬حيث‬ ‫يحدونا أم��ل كبير أن يوقع‬ ‫املنتخب الوطني على مشاركة‬ ‫جيدة‪ ،‬خصوصا بعد خيبة‬ ‫ال�����دورة امل��اض��ي��ة بالغابون‬ ‫وغينيا االستوائية‪.‬‬ ‫بالنسبة لنا ن��رى أن دورة‬ ‫جنوب إفريقيا فرصة إلطفاء‬ ‫غ��ض��ب اجل���م���ه���ور املغربي‬ ‫ال����ذي خ��ل��ف��ت��ه امل��ش��ارك��ة في‬ ‫دورة ‪ 2012‬ال��ت��ي ل���م تكن‬ ‫النتائج خاللها في مستوى‬ ‫اآلمال املعقودة وفي مستوى‬ ‫ان���ت���ظ���ارات امل���غ���ارب���ة‪ ،‬لذلك‬ ‫رهاننا كبير ه��ذه امل��رة على‬ ‫أن متضي األمور في االجتاه‬ ‫ال���ص���ح���ي���ح‪ ،‬وأن يتمكن‬ ‫املنتخب الوطني من إسعاد‬ ‫م�لاي�ين امل���غ���ارب���ة‪ ،‬ع��ل��م��ا أن‬ ‫جت��اوز ال��دور األول يظل هو‬ ‫الرهان األول‪ ،‬وبعدها فإن كل‬ ‫شيء يبقى ممكنا‪ ،‬مثلما أكد‬ ‫امل���درب رش��ي��د ال��ط��وس��ي في‬ ‫تصريحاته‪ ،‬كما أن األساسي‬ ‫اليوم‪ ،‬هو أن نحس أن هناك‬ ‫م��ن��ت��خ��ب��ا ي��ت��ش��ك��ل ع��ل��ى نار‬ ‫ه���ادئ���ة‪ ،‬مب���ق���دوره أن يقول‬ ‫كلمته‪ ،‬وأن يشرف املغاربة‪،‬‬ ‫السيما وأن املغرب سينظم‬ ‫ف���ي ‪ 2015‬ك����أس إفريقيا‬ ‫ل��ل�أمم‪ ،‬وس��اع��ت��ه��ا ل��ن يكون‬ ‫ال���ره���ان ه���و جت����اوز ال����دور‬ ‫األول‪ ،‬ول��ك��ن ال��ف��وز باللقب‬ ‫واالح��ت��ف��اظ ب��ه ف��ي املغرب‪،‬‬ ‫ولقد قال الطوسي إن معدل‬ ‫أعمار الالعبني هو ‪ 24‬سنة‪،‬‬ ‫وه���ذا ع��ام��ل م��ه��م‪ ،‬ي��ؤك��د أن‬ ‫هناك عملية بناء تتم‪.‬‬ ‫كجامعة عملنا على توفير‬ ‫ك�����ل ش���������روط االس����ت����ع����داد‬ ‫والتحضير اجليد للمنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬سواء في ما يخص‬ ‫البرنامج التدريبي أو اإلقامة‬ ‫أو جميع األش��ي��اء املتعلقة‬ ‫مبشاركة املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫أو في ما يتعلق باملعلومات‬ ‫وب��اإلح��ص��ائ��ي��ات وبأشرطة‬ ‫الفيديو عن الفرق املنافسة‪.‬‬ ‫ ه��ل اس�ت�ف��دمت م��ن أخطاء‬‫املشاركة في الدورة املاضية‬ ‫بالغابون وغينيا االستوائية؟‬ ‫< بالتأكيد نحن نعمل على‬ ‫االس����ت����ف����ادة م����ن األخ���ط���اء‬ ‫والعثرات‪ ،‬ومن ال يعمل هو‬ ‫الذي ال يخطيء‪ ،‬هناك اليوم‬ ‫م�����درب م��غ��رب��ي ه���و رشيد‬ ‫الطوسي‪ ،‬ومساعدين مغاربة‪،‬‬ ‫ب��ل إن األم���ر يتعلق بطاقم‬ ‫م��غ��رب��ي خ��ال��ص‪ ،‬وصراحة‬ ‫عندما أرى كيف يعمل رشيد‬ ‫الطوسي ومساعدوه‪ ،‬وأرى‬ ‫احل�����ب وال���ت���ف���ان���ي الكبير‬ ‫ال��ذي يجمعهم‪ ،‬وكيف أنهم‬ ‫ي��ع��م��ل��ون ف���ي ت���ن���اغ���م‪ ،‬وكل‬ ‫واح��د منهم يقوم ب��دوره‪ ،‬إذ‬ ‫هناك وليد ال��رك��راك��ي‪ ،‬الذي‬ ‫لعب ب��أورب��ا‪ ،‬ول��ه شخصيته‬ ‫اخل���اص���ة‪ ،‬ول��ع��ب للمنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي وي��ع��رف الالعبني‬ ‫ج��ي��دا م��ث��ل��م��ا ي��ع��رف��ون��ه هم‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬وه��ن��اك أي��ض��ا رشيد‬ ‫بنمحمود ص��اح��ب النكتة‪،‬‬ ‫وال������ذي ل��ع��ب ف���ي املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي واخل��ل��ي��ج العربي‪،‬‬ ‫وله حضوره اخلاص‪ ،‬وهناك‬ ‫أيضا م��درب احل��راس سعيد‬ ‫ب���ادو‪ ،‬بخبرته وبشخصيته‬ ‫وب���ح���م���اس���ه‪ ،‬وب��ق��ي��ة أف����راد‬ ‫الطاقم التقني‪ ،‬صراحة عندما‬ ‫ترى هذه املجموعة وطريقة‬ ‫اشتغالها‪ ،‬ال ميكن للمرء إال‬ ‫أن يتفاءل ويتوقع النجاح‪،‬‬ ‫علما أن اجل��م��ه��ور املغربي‬ ‫ذكي ويزن األمور جيدا‪ ،‬فهو‬ ‫ينتظر من الالعبني املغاربة‬ ‫أداء جيدا وأن يتابعهم وهم‬ ‫«يتقاتلون» ويبللون قميص‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي بالعرق‪،‬‬ ‫وبعد ذلك فكل شيء ممكن‪.‬‬ ‫ وم��ا هي ق��راءت��ك ملجموعة‬‫املنتخب الوطني؟‬ ‫< األم��ر ال يتعلق مبجموعة‬ ‫سهلة مثلما ق��د يتبادر إلى‬ ‫ذهن البعض‪ ،‬فنحن نتواجد‬ ‫ف��ي م��ج��م��وع��ة ال��ب��ل��د املنظم‬ ‫ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬وبطبيعة‬ ‫احل������ال ف��امل��ن��ت��خ��ب املنظم‬ ‫يستفيد م��ن عاملي األرض‬ ‫واجل���م���ه���ور‪ ،‬وي���ك���ون لديه‬ ‫حماس كبير لتحقيق نتائج‬

‫كرمي العالم رفقة الطوسي لدى مغادرة املنتخب إلى فرنسا (اليماني)‬

‫إيجابية‪ ،‬كما أن أنغوال لديها‬ ‫م��ن��ت��خ��ب ق�����وي‪ ،‬ش�����ارك في‬ ‫نهائيات كأس العالم ‪2006‬‬ ‫ب��أمل��ان��ي��ا‪ ،‬ول���دي���ه���ا العبون‬ ‫ج���ي���دون‪ ،‬دون أن ن��غ��ف��ل أن‬ ‫منتخب الرأس األخضر الذي‬ ‫ي��ن��ظ��ر ل��ه ال��ب��ع��ض ع��ل��ى أنه‬ ‫حلقة ضعيفة‪ ،‬منتخب قوي‪،‬‬ ‫ب��دل��ي��ل أن���ه أق��ص��ى منتخب‬ ‫الكامرون من النهائيات‪.‬‬ ‫بالنسبة للمنتخب الوطني‪،‬‬ ‫هناك العبون ج��دد يبحثون‬ ‫ع��ن ت��أك��ي��د ذوات���ه���م‪ ،‬وهناك‬ ‫الع��ب��ون ش��ارك��وا ف��ي الدورة‬ ‫امل��اض��ي��ة ب��ال��غ��اب��ون وغينيا‬ ‫االستوائية‪ ،‬وخرجوا بقناعة‬ ‫م��ف��اده��ا أن���ه ك���ان بإمكانهم‬ ‫حتقيق األفضل‪ ،‬لكن الكثير‬ ‫من العوامل منعتهم من ذلك‪،‬‬ ‫كما أن هناك مدربا مغربيا‬ ‫ي��ب��ح��ث ب�����دوره ع���ن التألق‪،‬‬ ‫حلسن احلظ أن دورة ‪2013‬‬ ‫ج��اءت بسرعة‪ ،‬وه��ي فرصة‬ ‫ل���ه���ؤالء ج��م��ي��ع��ا‪ ،‬ليؤكدوا‬

‫أحقيتهم‪ ،‬وأنهم قادرون على‬ ‫حت��ق��ي��ق األف���ض���ل والظهور‬ ‫بوجه جيد‪ ،‬بل وأن يتركوا‬ ‫بصمتهم في النهائيات‪.‬‬ ‫ ق� �ب ��ل إع � �ل ��ان الالئحة‬‫النهائية للمنتخب الوطني‪،‬‬ ‫تفجرت قضية الالعب عادل‬ ‫ت ��اع ��راب ��ت ورف� �ض ��ه اللعب‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬وما تالها‬ ‫م��ن ت��داع�ي��ات‪ ،‬فهل ستدخل‬ ‫اجلامعة على اخل��ط وتتخذ‬ ‫إج�� ��راءات ت��أدي�ب�ي��ة ف��ي حق‬ ‫الالعب؟‬ ‫< أوال ل���ي���س ه���ن���اك العب‬ ‫رفض االنضمام إلى املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬ألن ال��رف��ض عمليا‬ ‫يتم بعد أن يتوصل الالعب‬ ‫ب��اس��ت��دع��اء م��ن اجل��ام��ع��ة ثم‬ ‫ي��رف��ض تلبيته‪ ،‬وف���ي حالة‬ ‫ت���اع���راب���ت ل����م ي���ح���دث هذا‬ ‫األم������ر‪ ،‬ب���ل إن ال�����ذي حدث‬ ‫هو أن امل��درب الطوسي قام‬ ‫ب���زي���ارة إل���ى إن��ك��ل��ت��را للقاء‬ ‫الالعب‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي لم‬

‫يتم‪ ،‬علما أن زي��ارة الالعب‬ ‫ول��ق��اؤه ال تعني مثلما أكد‬ ‫الطوسي أن الالعب قد ضمن‬ ‫مكانته في املنتخب الوطني‬ ‫وسيشارك في النهائيات‪ ،‬لقد‬ ‫كان الطوسي يسعى ليبسط‬ ‫أم��ام ال�لاع��ب برنامج عمله‪،‬‬ ‫وال����ش����روط ال���ت���ي يفرضها‬ ‫االن���ض���م���ام إل�����ى املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬لكن الذي حدث هو‬ ‫أن تاعرابت استبق األحداث‪،‬‬ ‫وأراد أن يظهر بصورة أنه‬ ‫هو الذي رفض االنضمام إلى‬ ‫املنتخب وليس العكس‪ ،‬في‬ ‫النهاية‪ ،‬ما يهمنا نحنا هو‬ ‫أن حتترم اختيارات املدرب‪،‬‬ ‫وأن ي��ف��رض ق��ن��اع��ات��ه‪ ،‬علما‬ ‫أن الالعب ال��ذي قد ال يكون‬ ‫ص��احل��ا ال���ي���وم‪ ،‬ق���د يصبح‬ ‫ص��احل��ا ي���وم غ���د‪ ،‬والالعب‬ ‫ال��ذي لديه مكانته قد تضيع‬ ‫م��ن��ه غ�����دا‪ ،‬إذا ل���م يواصل‬ ‫االج��ت��ه��اد وال��ع��م��ل واحلفر‬ ‫ف��ي الصخر م��ن أج��ل مكانة‬

‫ف���ي م��ن��ت��خ��ب وط��ن��ي يطمح‬ ‫ال���ك���ث���ي���رون حل��م��ل قميصه‬ ‫واللعب له‪.‬‬ ‫وم��ع ذل��ك‪ ،‬فصدقني فجميع‬ ‫الالعبني‪ ،‬مبا فيهم تاعرابت‬ ‫ن��ف��س��ه ل��دي��ه��م غ��ي��رة كبيرة‬ ‫ويحلمون بشكل دائم باللعب‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬بدليل أن‬ ‫ك��ث��ي��ري��ن رف��ض��وا االنضمام‬ ‫إلى منتخبات أخرى من أجل‬ ‫منتخب بالدهم‪ ،‬بل إن منهم‬ ‫م��ن واج���ه ضغوطات كبيرة‬ ‫ح��ت��ى ال ي��ل��ت��ح��ق باملنتخب‬ ‫الوطني وم��ع ذل��ك‪ ،‬فإنهم لم‬ ‫يرضخوا للضغوطات وقرروا‬ ‫حمل قميص املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫علما أن االحتاد الدولي(فيفا)‬ ‫ب��ال��رغ��م م��ن أن��ه ي��ل��زم الفرق‬ ‫ب��ت��س��ري��ح الع��ب��ي��ه��ا ق��ب��ل ‪15‬‬ ‫يوما على انطالق النهائيات‬ ‫ال��ت��ي جت���رى حت��ت إشرافه‪،‬‬ ‫فإنه ال يوقف البطوالت‪ ،‬وهو‬ ‫ما يدفع الفرق إلى ممارسة‬ ‫الضغوط‪.‬‬

‫ وم��اذا عن حالة احلارس‬‫محمد أمسيف؟‬ ‫< أم��س��ي��ف ح���ال���ة خاصة‪،‬‬ ‫وق��د ش��رح للمدرب الطوسي‬ ‫موقفه‪ ،‬وال��ض��غ��وط��ات التي‬ ‫يعيشها‪ ،‬األم��ر ال��ذي تفهمه‬ ‫املدرب بل والتمس له األعذار‪،‬‬ ‫خصوصا أن األم��ور وصلت‬ ‫حدا ال يطاق بالنسبة له‪.‬‬ ‫ ق �م��ت م ��ؤخ ��را ف ��ي إطار‬‫ب�ع�ث��ة ل��وف��د م �غ��رب��ي بزيارة‬ ‫إل ��ى ال �ي��اب��ان‪ ،‬ح�ي��ث تابعت‬ ‫م� �ن ��اف� �س ��ات ك � ��أس العالم‬ ‫ل�لأن��دي��ة‪ ،‬م��ا ه��ي خالصات‬ ‫هذه الزيارة؟‬ ‫< لقد ج���اءت ه��ذه الزيارة‪،‬‬ ‫ف����ي إط������ار ت��ن��ظ��ي��م املغرب‬ ‫ل��ك��أس ال��ع��ال��م ل�لأن��دي��ة في‬ ‫دورتي ‪ 2013‬و‪ ،2014‬حيث‬ ‫كنت مرفوقا مبسؤولني من‬ ‫الوزارة واجلامعة‪.‬‬ ‫وللصدف‪ ،‬فأول وفد ترأسته‬ ‫وأن����ا ع��ض��و ف���ي اجلامعة‪،‬‬ ‫ي��ع��ود إل���ى س��ن��ة ‪ 1999‬في‬

‫ك���أس ال��ع��ال��م ل�لأن��دي��ة التي‬ ‫ج�����رت ب����ال����ب����رازي����ل‪ ،‬حيث‬ ‫ترأست الوفد اجلامعي الذي‬ ‫أوفدته اجلامعة‪ ،‬وهي الدورة‬ ‫التي شهدت مشاركة فريق‬ ‫ال��رج��اء البيضاوي ف��ي أول‬ ‫كأس العالم لألندية تنظمها‬ ‫الفيفا‪.‬‬ ‫لقد كنت مرفوقا مبسؤولني‬ ‫في اجلامعة‪ ،‬وأيضا بالسيد‬ ‫كرمي العكاري الكاتب العام‬ ‫ل���وزارة الشباب والرياضة‪،‬‬ ‫وق���د س���اف���رت ش��خ��ص��ي��ا ألن‬ ‫الفيفا تنتدب مستشارا لها‬ ‫من اجلامعة املنظمة‪ ،‬وقد وقع‬ ‫علي االختيار ألك��ون مبثابة‬ ‫صلة الوصل‪ ،‬وأيضا ألمثل‬ ‫اجل��ام��ع��ة‪ ،‬ك��م��ا س��اف��ر ممثل‬ ‫ال��وزارة‪ ،‬ألنه ميثل احلكومة‬ ‫التي التزمت بدفتر حتمالت‬ ‫فيه الكثير من النقاط سواء‬ ‫املتعلقة ب��امل�لاع��ب أو األمن‬ ‫أو اإلق����ام����ة أوال���ك���ث���ي���ر من‬ ‫التفاصيل األخرى‪.‬‬

‫سافرنا أيضا بهدف االستفادة‬ ‫م���ن ال��ت��ج��رب��ة التنظيمية‬ ‫ل��ل��ي��اب��ان‪ ،‬ول��ن��ع��رف م��ا الذي‬ ‫تنتظره الفيفا م��ن املغرب‪،‬‬ ‫وكيف ميكن أن نعطي لكل‬ ‫متدخل ف��ي التنظيم قيمته‬ ‫ووزنه وحقه‪ ،‬علما أن الفيفا‬ ‫تتعامل مع اجلامعات وليس‬ ‫م���ع ال��������وزارة‪ ،‬ل��ك��ن تواجد‬ ‫الوزارة أساسي حتى ال تبدو‬ ‫اجلامعة وكأنها ف��رع بدون‬ ‫جذور‪.‬‬ ‫ه��ذه أول م��رة ستنظم فيها‬ ‫ك��أس ال��ع��ال��م ل�لأن��دي��ة خارج‬ ‫أسيا أو أمريكا اجلنوبية‪،‬‬ ‫ف��ف��ي ال���س���اب���ق ك���ان���ت هذه‬ ‫ال����ك����أس ت��ن��ظ��م ب��ي�ن حامل‬ ‫لقب أندية أمريكا اجلنوبية‬ ‫وبطل أوروبا‪ ،‬وكانت جترى‬ ‫باليابان‪ ،‬قبل أن تصبح في‬ ‫س��ن��ة ‪ 1999‬م��س��اب��ق��ة تنظم‬ ‫حت��ت إش���راف الفيفا‪ ،‬علما‬ ‫أنها توقفت ملدة ولم تعد إال‬ ‫في سنة ‪ ،2005‬إذ منذ ذلك‬ ‫الوقت وه��ي تنظم بانتظام‪،‬‬ ‫وبالنسبة للمغرب فمن املهم‬ ‫بالنسبة له أن ينظم مثل هذا‬ ‫احلدث‪.‬‬ ‫ لكن أصواتا تعالت مؤخرا‬‫أك� ��دت أن م��ن ش ��أن تنظيم‬ ‫املغرب لهذه البطولة أن يكلفه‬ ‫خسائر مالية كبيرة؟‬ ‫< إن ت��ن��ظ��ي��م ه����ذه ال����دورة‬ ‫ش���رف كبير ل��ل��م��غ��رب‪ ،‬وفيه‬ ‫الكثير من األشياء اإليجابية‬ ‫التي ستعود عليه بالنفع‪ ،‬إن‬ ‫على املستوى السياحي‪ ،‬أو‬ ‫على مستوى التمرس على‬ ‫تنظيم ت��ظ��اه��رات رياضية‬ ‫كبرى‪ ،‬خصوصا أننا مقبلون‬ ‫على تنظيم كأس إفريقيا في‬ ‫‪.2015‬‬ ‫صحيح‪ ،‬أنه ميكن في السنة‬ ‫األول��ى أن ال تتحقق أرباح‪،‬‬ ‫أو تكون هناك خسائر مالية‪،‬‬ ‫لكن الفيفا متنح للبلد املنظم‬ ‫فرصة تنظيم البطولة لسنتني‬ ‫متتاليتني‪ ،‬من أجل االستفادة‬ ‫م����ن األخ�����ط�����اء وت����دارك����ه����ا‬ ‫وال���ت���م���رس ع��ل��ى التنظيم‪،‬‬ ‫وأي��ض��ا لتصحيح م��ا ميكن‬ ‫تصحيحه‪ ،‬ث��م إن ال���دورات‬ ‫السابقة نظمت ف��ي اليابان‬ ‫واإلمارات وهما بلدان غنيان‬ ‫منحا لهذه البطولة إشعاعا‬ ‫كبيرا‪ ،‬واليوم ستنظم الدورة‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ ،‬وقيمة أي��ة بطولة‬ ‫وشعبيتها ه��ي بأقدميتها‪،‬‬ ‫وب��ع��د س���ن���وات س��ي��أت��ي من‬ ‫يقول إن املغرب كان شجاعا‬ ‫وهو ينظم هذه البطولة‪ ،‬لقد‬ ‫ك��ن��ت ف��ي ال��ي��اب��ان‪ ،‬وتابعت‬ ‫ك��ي��ف أن ‪ 18‬أل���ف برازيليا‬ ‫ج��اؤوا مباشرة إلى طوكيو‪،‬‬ ‫وخلقوا احلماس في امللعب‪،‬‬ ‫ب���ل وج�������اؤوا ع��ب��ر رح�ل�ات‬ ‫متفرقة‪ ،‬منهم م��ن ج��اء عبر‬ ‫أمستردام أو باريس أودبي‪،‬‬ ‫هدفهم كان هو الوصول إلى‬ ‫طوكيو وتشجيع فريقهم‪ ،‬رغم‬ ‫أنهم قطعوا مسافة امتدت‬ ‫لـ‪ 24‬س��اع��ة م���ن الطيران‪،‬‬ ‫وه��ذا التنقل ه��و األك��ب��ر في‬ ‫التاريخ منذ احلرب العاملية‬ ‫الثانية‪ ،‬عندما حتول اجلنود‬ ‫األمريكيون إلى أوربا‪.‬‬ ‫ف���ي امل���غ���رب ه���ن���اك مسافة‬ ‫قريبة بالنسبة للبرازيليني‪،‬‬ ‫ف�����إذا ك����ان ب��ط��ل البرازيل‬ ‫ه������و ك����وري����ن����ت����ي����ان����س أو‬ ‫فاسكوداغاما‪ ،‬من املؤكد أن‬ ‫احلضور اجلماهيري سيكون‬ ‫أكبر‪ ،‬علما أنه من املمكن أن‬ ‫يكون بطل أوروبا من إسبانيا‬ ‫عبر برشلونة أو ريال مدريد‪،‬‬ ‫وم��ع املسافة القريبة‪ ،‬ميكن‬ ‫أن نتوقع حضورا جماهيريا‬ ‫غ��ي��ر م��س��ب��وق واحتفالية‬ ‫كبيرة‪ ،‬إضافة إلى أن املغرب‬ ‫سيكون ممثال بفريق أيضا‪،‬‬ ‫إذا كان الرجاء أو الوداد أو‬ ‫غيره ميكن أن نتوقع أجواءا‬ ‫حماسية‪.‬‬ ‫وإض������اف������ة إل�������ى ك�����ل ه����ذه‬ ‫املعطيات‪ ،‬فمن املفيد بالنسبة‬ ‫ل��ل��م��غ��رب ال���ذي ب��ن��ى مالعب‬ ‫ري��اض��ي��ة ك��ب��ي��رة أن يتعلم‬ ‫تدبيرها مثلما ه��و معمول‬ ‫به في أورب��ا‪ ،‬وبشكل يجلب‬ ‫فئات كبيرة‪ ،‬ألن هذه املالعب‬ ‫إذا لم تدبر مثلما هو معمول‬ ‫به في أوربا وأن يأتي إليها‬ ‫مشجعون لديهم إمكانيات‬ ‫مالية‪ ،‬وأن يتم اح��ت��رام كل‬ ‫م���ن ي��ل��ج إل����ى امل��ل��ع��ب‪ ،‬فإن‬ ‫الفائدة لن تكون كبيرة‪ ،‬لذلك‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م ه���ذه ال��ب��ط��ول��ة مهم‬ ‫ج����دا‪ ،‬وس��ي��ج��ن��ي م��ن ورائ���ه‬ ‫امل��غ��رب ف��ائ��دة ك��ب��ي��رة‪ ،‬املهم‬ ‫ه��و أن من��ض��ي ف��ي االجتاه‬ ‫الصحيح‪ ،‬وأن نستفيد من‬ ‫األخطاء‪.‬‬


‫العدد‪1955 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفتح يكرم وفادة وداد فاس برباعية مدوية‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫أه����دى ج��م��ال السالمي‪،‬‬ ‫م���درب الفتح ال��ري��اض��ي‪ ،‬فوز‬ ‫فريقه ال��س��اح��ق على ال���وداد‬ ‫الفاسي برباعية نظيفة إلى‬ ‫مهاجم الفريق هشام العروي‪،‬‬ ‫الذي اجتاز مرحلة عصيبة بعد‬ ‫تعرضه إلصابة على مستوى‬ ‫اجل��م��ج��م��ة ف���رض���ت اج���رائ���ه‬ ‫لعملية ج��راح��ي��ة مبستشفى‬ ‫الشيخ زايد مبدينة الرباط‪.‬‬ ‫وش�����دد ال���س�ل�ام���ي على‬ ‫كون العبيه ظهروا بوجه جيد‬ ‫وقدموا عرضا محترما‪ ،‬دون‬ ‫أن ت��ف��وت��ه ال��ف��رص��ة للتأكيد‬ ‫ع��ل��ى ك����ون امل����ب����اراة ل���م تكن‬ ‫سهلة باملرة بالنظر للمستوى‬ ‫ال���ذي ظهر ب��ه املنافس خالل‬ ‫املباريات األخيرة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أوض��ح شارل‬ ‫روسلي‪ ،‬مدرب الفريق الفاسي‪،‬‬ ‫أن الفتح فريق متكامل ومنظم‬ ‫بشكل جيد‪ ،‬وتابع قائال» العبو‬ ‫الفتح هم مبثابة عدائني بفضل‬ ‫ايقاعهم ال��ع��ال��ي‪ ،‬وه��م بذلك‬ ‫يوجهون إن���ذارا ق��وي��ا لباقي‬ ‫الفرق على كونهم سيكونون‬ ‫األفضل خالل مرحلة اإلياب»‪.‬‬

‫وجنح ممثل العاصمة في‬ ‫اك���رام وف���ادة ممثل العاصمة‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة ب��رب��اع��ي��ة نظيفة‪،‬‬ ‫محققا بذلك فوزه الرابع على‬ ‫التوالي والسابع خالل مرحلة‬ ‫الذهاب‪ ،‬والذي رفع به رصيده‬ ‫إلى ‪ 26‬نقطة‪ ،‬في وقت حصد‬ ‫فيه الفريق الفاسي هزميته‬ ‫اخل��ام��س��ة م���ا ج��ع��ل رصيده‬ ‫يتجمد في ‪ 14‬نقطة‪.‬‬ ‫ومت���ي���ز ال����ش����وط األول‬ ‫بالتكافئ بعدما ظ��ل التعادل‬ ‫س���ي���دا ل��ل��م��وق��ف إل�����ى غاية‬ ‫آخ���ر أن��ف��اس��ه حينما استغل‬ ‫الع����ب خ���ط ال����وس����ط‪ ،‬محمد‬ ‫ال��ش��ي��ح��ان��ي‪ ،‬اخ��ت�لاط��ا أمام‬ ‫املرمى حوله بتسديدة مركزة‬ ‫إلى هدف السبق خالل جولة‬ ‫ك����ان ال������زوار مي��ن��ون النفس‬ ‫بإنهائها متكافئة‪.‬‬ ‫مجريات الشوط الثاني‬ ‫جاءت مغايرة لنظيرتها األولى‬ ‫بعدما شهدت مدا فتحيا ترجمه‬ ‫املهاجم عبد السالم بنجلون‬ ‫بتسجيل هدف ثان في الدقيقة‬ ‫‪ 70‬بعدما نابت العارضة عن‬ ‫احل������ارس أم��ي�ن ال���ب���ورق���ادي‬ ‫دقيقتني بعد انطالق اجلولة‬ ‫الثانية‪.‬‬

‫وض��ي��ع ال��ف��ري��ق الرباطي‬ ‫م����ح����اوالت ع���دي���دة م���ن أجل‬ ‫توقيع أه��داف أخ��رى غير أن‬ ‫ت��س��رع امل��ه��اج��م�ين ح��رم��ه من‬ ‫م��ض��اع��ف��ة ال��ن��ت��ي��ج��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫ينجح امل��ه��اج��م ب��ن��ج��ل��ون في‬ ‫توقيع هدفه الثاني في املباراة‬ ‫وال���راب���ع ل��ف��ري��ق��ه ف��ي الوقت‬ ‫بدل الضائع من املباراة التي‬ ‫تابعها جمهور قليل العدد كما‬ ‫جرت عليه العادة خالل جميع‬ ‫مباريات الفريق‪.‬‬ ‫يشار إلى أن فريق الفتح‬ ‫عزز تركيبته البشرية بالعبني‬ ‫ج���دد خ�ل�ال ف��ت��رة االنتقاالت‬ ‫الشتوية بحكم أنه مقبل على‬ ‫امل��ش��ارك��ة ف��ي مسابقة دوري‬ ‫أب��ط��ال افريقيا رف��ق��ة املغرب‬ ‫ال���ت���ط���وان���ي‪ ،‬وي��ت��ع��ل��ق األم���ر‬ ‫بكل م��ن أن���ور ج��ي��د‪ ،‬متوسط‬ ‫ميدان فريق االحتاد الزموري‬ ‫للخميسات‪ ،‬ملدة ثالث سنوات‬ ‫ون��ص��ف‪ ،‬ف��ض�لا ع��ن املهاجم‬ ‫الغيني مصطفى خياطي حتى‬ ‫نهاية امل��وس��م‪ ،‬في وق��ت أعار‬ ‫ف��ي��ه ث�لاث��ة الع���ب�ي�ن‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر بكل من رضى الزهراوي‬ ‫ورش���ي���د أب����و ال���زه���ر وآن���س‬ ‫النفطاشي‪.‬‬

‫ال�ف��ري�ق�ين ال��ذي��ن أب�ل�غ��وا «املساء»‬ ‫أنهم فوجئوا بهذه الزيادة اعتبارا‬ ‫منهم أنهم لم يكونوا على علم بها‬ ‫وأن أغلب املناصرين من الطلبة‪،‬‬ ‫وج ��اؤوا وف��ق التسعيرة السابقة‪.‬‬ ‫ووق �ف��ت «امل �س��اء» على عملية بيع‬ ‫ال��ت��ذاك��ر ‪ ‬في ال��س��اع��ات األول���ى‬ ‫من صباح أم��س‪ ،‬إذ عرفت فتورا‬ ‫في بداية البيع‪ ،‬بحيث ظل املئات‬ ‫م��ن أن��ص��ار ال �ف��ري �ق�ين متجمعني‬ ‫أم ��ام ن�ق��ط ال�ب�ي��ع راف �ض�ين اقتناء‬ ‫ال �ت��ذاك��ر وم�ح�ت�ج�ين ع �ل��ى غالئها‬ ‫وارتفاعها بشكل ص��اروخ��ي‪ .‬إلى‬ ‫ذل��ك خصصت السلطات األمنية‬ ‫ل �ه��ذه امل � �ب� ��اراة‪ ،‬ع� ��ددا ك �ب �ي��را من‬ ‫ع �ن��اص��ره��ا م �ت �ف��رق��ة ب�ي�ن القوات‬

‫امل� �س ��اع ��دة وال� �ش ��رط ��ة مبختلف‬ ‫تالوينهم إذ تعزز االسطول األمني‬ ‫باجلديدة مبجموعة من الفرق من‬ ‫أم��ن اجل��دي��دة وم��راك��ش واجلديدة‬ ‫وأزمور واليوسفية وآسفي‪.‬‬ ‫ومنعت الشركة منذ الساعة‬ ‫التاسعة صباحا امل��رور من األزقة‬ ‫القريبة من شوارع ملعب العبدي‪،‬‬ ‫كما كانت دوريات األمن تراقب كل‬ ‫الوافدين على املدينة من مختلف‬ ‫احمل� �ط ��ات ب � ��دءا مب �ح �ط��ة القطار‬ ‫واحمل�ط��ة الطرقية وم��داخ��ل املدينة‬ ‫وكانت تعمد إلى مرافقة احلافالت‬ ‫والسيارات التي تقل اجلمهور إلى‬ ‫أبواب امللعب درئا ألي اصطدامات‬ ‫قد تقع بني جمهور الفريقني‪.‬‬

‫«اجلمهور» يحتج على غالء تذاكر‬ ‫مباراة الرجاء والدفاع اجلديدي‬

‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫ف��اج��أ امل�ك�ت��ب امل�س�ي��ر لفريق‬ ‫ال ��دف ��اع اجل ��دي ��دي ل �ك��رة القدم‪،‬‬ ‫ج � �م � �ه� ��وره وج � �م � �ه� ��ور ال� ��رج� ��اء‬ ‫البيضاوي مبضاعفة ثمن تذكرة‬ ‫الدخول إلى مباراة فريقيهما التي‬ ‫ج ��رت م �س��اء أم ��س األح ��د مبلعب‬ ‫العبدي باجلديدة‪ ،‬عندما قرر الرفع‬ ‫من قيمتها بشكل مضاعف محددا‬ ‫قيمة اجللوس باملدرجات املكشوفة‬ ‫في ‪ 50‬درهما عوض ‪ 20‬درهما‪،‬‬ ‫واملنصة الشرفية في ‪  200 ‬درهم‪،‬‬ ‫عوض ‪ 100‬درهم كما كان معموال‬ ‫به في الدورات السابقة‪ .‬وأغضبت‬ ‫ه��ده األث�م�ن��ة مجموعة م��ن عشاق‬

‫«قمة» أسفل الترتيب تنتهي بالتعادل‬ ‫بني رجاء بني مالل و«الكاك»‬ ‫قصبة تادلة‪ :‬املصطفى أبواخلير‬

‫انتهت قمة أس��ف��ل الترتيب ف��ي البطولة‬ ‫«االحترافية» بالتعادل بهدف ملثله بني فريقي‬ ‫رجاء بني مالل وضيفه النادي القنيطري مساء‬ ‫السبت املاضي بامللعب البلدي بقصبة تادلة‪.‬‬ ‫وق���اد امل��ه��اج��م امل��ت��أل��ق ب�ل�ال ب��ي��ات فريقه‬ ‫النادي القنيطري لتحقيق التقدم بعد تسجيله‬ ‫ه��دف��ا ج��م��ي�لا ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪40‬‬ ‫من الشوط األول بعد‬ ‫ض���رب���ة خ��ط��أ ارتقى‬ ‫ب���ع���ده���ا ب���ل��ال بيات‬ ‫ليسكن الكرة برأسية‬ ‫ج��م��ي��ل��ة ف����ي مرمى‬ ‫احلارس كوحا الذي‬ ‫وق�����ف ي���ت���ف���رج على‬ ‫ال���ك���رة وه���ي تستقر‬ ‫ب���ال���ش���ب���اك‪ .‬وع���رف���ت‬ ‫املباراة عودة قوية لرجاء‬ ‫بني م�لال م��ع نهاية الشوط‬ ‫األول بعدما توغل أشرف العربي الذي ارتدت‬ ‫كرته بالعارضة األفقية للحارس بيسطارة ‪.‬‬ ‫ومع بداية الشوط الثاني حاول رجاء بني‬ ‫م�لال ال��ع��ودة م��ن ج��دي��د ف��ي امل��ب��اراة‪ ،‬وضغط‬ ‫فريق رج��اء بني م�لال‪ ،‬لكن غياب رأس حربة‬ ‫جعل محاوالت الفريق تفتقر للنجاعة‪ ،‬ورغم‬ ‫التغييرات التي أج��راه��ا امل���درب فخر الدين‪،‬‬ ‫تأخر رجاء بني مالل في التعديل‪ ،‬خاصة في‬ ‫ف��رص حقيقية أخ��ط��ره��ا ال��ت��ي أتيحت لرضا‬

‫الله الغزوفي ‪ ،‬وبعد انفراد جواد عزيز الذي‬ ‫وجد نفسه وجها لوجه مع احل��ارس بسطارا‬ ‫إال أن تصدي بسطارا منع املالليني من حتقيق‬ ‫ال��ت��ع��ادل‪ .‬وف��ي ال��وق��ت ال��ذي ك��ان فيه جمهور‬ ‫رجاء بني مالل ينتظر مجهودا استثنائيا ألحد‬ ‫املهاجمني الختراق التنظيم الدفاعي العالي‬ ‫للنادي القنيطري‪ ،‬وعلى إثر ضربة زاوية عادت‬ ‫الكرة لوسط امليدان وبتسديدة قوية على بعد‬ ‫‪ 35‬م���ت���را سجل‬ ‫عميد رج���اء بني‬ ‫مالل خالد شقور‬ ‫ه������دف������ا جميال‬ ‫معلنا عن التعادل‬ ‫لفريقه‪ .‬وقال عزيز‬ ‫ب���وع���ب���ي���د م�����درب‬ ‫ال���ن���ادي القنيطري‬ ‫عقب نهاية املقابلة‬ ‫إن فريقه حقق السبق‬ ‫لكنه ل��م يستطع احلفاظ‬ ‫ع���ل���ي���ه ب���س���ب���ب ق�����وة فريق‬ ‫رجاء بني مالل‪ ،‬وأوض��ح بوعبيد في تصريح‬ ‫لــ»املساء» أن املباراة كانت أشبه مبباراة سد ال‬ ‫ميكن توقع نتيجتها‪ .‬من جهته قال فخر الدين‬ ‫رجحي مدرب رجاء بني مالل إن فريقه لم يكن‬ ‫محظوظا بسبب الفرص الكثيرة التي أتيحت‬ ‫ل��ه‪ ،‬وأث��ن��ى فخر ال��دي��ن ف��ي تصريح لـ»املساء»‬ ‫على العبيه الذين قدموا أداءا جيدا موضحا‬ ‫أن الفريق سيكون بأحسن األحوال بعد التحاق‬ ‫الالعبني الذين انتدبهم الفريق‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫مكتب أوملبيك خريبكة يرد على‬ ‫اتهامات مديره التقني قصايبي‬

‫الكرتيلي يوزع األمتعة‬ ‫الرياضية ويهاجم دومو‬ ‫الرباط‪ : ‬م ش‬

‫استغل محمد الكرتيلي اللقاء الذي عقدته‬ ‫عصبة الغرب لتوزيع بعض األمتعة الرياضية‬ ‫على مجموعة من الفرق املنضوية حتت لوائها‬ ‫لفتح النار مجددا على حكيم دوم��و‪ ،‬املتشبث‬ ‫ب��دوره بشرعية رئاسته للعصبة التي تعيش‬ ‫على اي��ق��اع ال��ص��راع��ات منذ م��دة ح��ول م��ن له‬ ‫األحقية والشرعية في تسييرها‪.‬‬ ‫ول���م يستثن ال��ك��رت��ي��ل��ي اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم من الهجوم بعدما خصها‬ ‫بانتقادات الذعة شأنها شأن مكتب دومو‪ ،‬الذي‬ ‫وصف أعضائه باملنافقني والباحثني عن قضاء‬ ‫مآربهم الشخصية عن طريق شراء ذمم وأصوات‬ ‫بعض الفرق باملال‪.‬‬ ‫وتشبث الكرتيلي بكونه يستوفي شروط‬ ‫الشرعية والقانونية‪ ،‬مستندا على عدم امتثال‬ ‫معظم الفرق ملقاطعة منافسات البطولة‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ق��ال إن��ه يعكس تشبثها وامي��ان��ه��ا املطلق‬ ‫بكونه الرئيس الشرعي والوحيد للجهاز املكلف‬ ‫بتسيير شؤون اجلهاز الوصي على كرة القدم‬ ‫مبنطقة الغرب‪.‬‬ ‫وط��ال��ب الكرتيلي م��ن ممثلي ال��ف��رق التي‬ ‫حضرت حفل توزيع بعض األمتعة الرياضية‬ ‫جمع الثلثني إن أرادا عقد جمع عام النتخاب‬ ‫مكتب جديد‪ ،‬مشددا في السياق ذاته على كون‬ ‫أغلبهم يساندونه ويدعمونه‪ ،‬وهو ما عبر عنه‬ ‫محمد شكري‪ ،‬الذي شدد بدوره على كونه يساند‬ ‫«شرعية الكرتيلي» وأن��ه ح��اول سابقا تقريب‬ ‫وجهات النظر غير أنه وجد جتاوبا من طرف‬ ‫الكرتيلي مقابل التعنت لدى اجلهة التي يرأسها‬ ‫دومو‪.‬‬

‫لم يجد فريق ال��دف��اع اجل��دي��دي لكرة القدم‬ ‫من طريقة يودع بها مدربه السابق محمد جواد‬ ‫امليالني‪ ،‬إال إقامة حفل وداع على شرفه‪ ،‬مبقر‬ ‫ع�م��ال��ة اجل��دي��دة‪ ،‬ب�ح�ض��ور ع��ام��ل اإلق �ل �ي��م معاذ‬ ‫اجل��ام�ع��ي‪ ،‬حيث مت ت �ب��ادل ال�ك�ل�م��ات‪ ،‬واإلش ��ادة‬ ‫بالعمل ال ��ذي ق��ام ب��ه امل ��درب طيلة ال�ف�ت��رة التي‬ ‫أشرف فيها على الفريق‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان��ت إق��ام��ة حفل وداع على شرف‬ ‫امل���درب‪ ،‬أم ��را ج �ي��دا‪ ،‬ف��إن ال �س��ؤال ال ��ذي يطرح‬ ‫نفسه‪ ،‬هو ملاذا بالضبط مبقر عمالة اجلديدة‪ ،‬وأال‬ ‫يتوفر الفريق اجلديدي على مقر يحتضنه‪ ،‬وملعبا‬ ‫يجري فيه مبارياته‪ ،‬ميكن أن يحتفل خالله مبن‬ ‫شاء من مدربني والعبني ومسيرين‪ ،‬ومل��اذا أيضا‬ ‫هذا اإلص��رار الكبير لعامل اإلقليم على التدخل‬ ‫في أم��ور الفريق‪ ،‬وإقحام نفسه‪ ،‬في أشياء من‬ ‫امل�ف��روض أن تكون من صميم عمل واختيارات‬ ‫امل �س �ي��ري��ن‪ ،‬أم ��ا إذا ك��ان��وا ع��اج��زي��ن ع��ن ذلك‪،‬‬ ‫فليتركوا الفريق ويغادروه‪ ،‬وليمنحوا الفرصة ملن‬ ‫لديه القدرة على اتخاذ القرارات وعلى ممارسة‬ ‫حقه في التسيير‪.‬‬ ‫لم يتوقف تدخل عامل إقليم اجلديدة معاذ‬ ‫اجلامعي عند هذا احلد فقط‪ ،‬بل إنه امتد أيضا‬ ‫ل�لإش��راف على التعاقد مع امل��درب حسن مومن‬ ‫ليقود الفريق‪ ،‬علما أن��ه م��ن امل�ف��روض أن يكون‬ ‫االختيار للمكتب املسير‪ ،‬وملن يفهمون في األمور‬ ‫التقنية‪ ،‬ويعرفون جيدا حاجيات الفريق‪.‬‬ ‫إن اإلص� ��رار ع�ل��ى ت��دخ��ل أو إق �ح��ام عامل‬ ‫اجلديدة في شؤون الفريق الدكالي‪ ،‬أمر ال يليق‬ ‫مبكانة ه��ذا الفريق ال��ذي أجن��ب مسيرين كبار‬ ‫كانت لهم كلمتهم الكبيرة‪ ،‬وأمر يدين مجموعة من‬ ‫املسيرين‪ ،‬ويكشف نوايا الكثير منهم‪ ،‬بل إنه أشبه‬ ‫باللعب بـالنار‪ ،‬وأمر لن يخدم ال عامل اإلقليم وال‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫ف��إذا اتبعنا هذا املنطق «الدكالي» اخلاص‪،‬‬ ‫فإن املفروض أن التكون هناك ال مكاتب مسيرة‬ ‫والمنخرطون وال ه��م يحزنون‪ ،‬إذ ميكن للفريق‬ ‫أن يصبح له مكتب بالعمالة‪ ،‬ويتم تعيني قائد أو‬ ‫باشا يتكلف مبهامه‪ ،‬وهكذا دواليك‪ ،‬ووقتها لن‬ ‫تكون هناك حاجة ال للمسيرين‪ ،‬وال للمدربني‪ ،‬مبا‬ ‫أن العمال هم الذين أصبحوا يختارون ويعينون‬ ‫املدربني‪.‬‬ ‫إن ما يقع في الفريق اجلديدي مثير للشفقة‪،‬‬ ‫ويطرح أكثر من عالمة استفهام‪ ،‬بل إنه يعكس‬ ‫واقعا مرا‪ ،‬ال يجد البعض حرجا في الدفاع عنه‬ ‫وأم��ام امل�لأ‪ ،‬علما أن بعض «احل�ي��اح��ة» بدورهم‬ ‫وبعض «املسيرين» أيضا ال يلتزمون احلياد إال‬ ‫إذا جاءتهم التعليمات من مقر العمالة‪.‬‬ ‫إن وظيفة عامل لإلقليم‪ ،‬أكبر من اإلشراف‬ ‫على حفل وداع م ��درب‪ ،‬ألن��ه غ��دا سيكون على‬ ‫السيد العامل في إطار املساواة بني جميع الفرق‪،‬‬ ‫أن يشرف أيضا على تعاقدات بقية الفرق‬ ‫األخ � ��رى‪ ،‬إن امل�ه�م��ة أك �ب��ر‪ ،‬والرياضة‬ ‫ل�ي�س��ت إال ج� ��زءا م �ن �ه��ا‪ ،‬أم ��ا الدفاع‬ ‫اجل ��دي ��دي مب �ش��اك �ل��ه‪ ،‬و»احل� � ��روب»‬ ‫الصغيرة ملسيريه‪ ،‬فليس إال تفصيلة‬ ‫صغيرة وسط بحر من املشاكل والبناء‬ ‫العشوائي في جميع املجاالت‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫السالمي‪ : ‬أهدى الفوز للعروي وروسلي قال عن العبي الفتح إنهم عداؤون‬

‫عامل اجلديدة‬

‫الرباط‪ : ‬م ش‬

‫فند نزار السكتاني‪ ،‬النائب األول لرئيس فريق‬ ‫أوملبيك خريبكة لكرة القدم‪ ،‬االتهامات التي وجهها‬ ‫املدير التقني السابق عبد العالي قصايبي‪ ،‬والتي‬ ‫فتح خاللها ال����ن��ار على رئيس الفريق مصطفى‬ ‫السكادي‪ ،‬متهما إياه باإلساءة إليه بعدما رفض‬ ‫منحه مستحقاته املالية العالقة واحملددة‬ ‫في ‪ 525‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وش����دد ال��س��ك��ت��ان��ي ف��ي اتصال‬ ‫هاتفي مع « املساء» أن االنفصال‬ ‫مت ب�ين ال��ط��رف�ين مب��وج��ب البند‬ ‫السادس من العقد الذي يربطهما‪،‬‬ ‫وت���اب���ع ق���ائ�ل�ا» األم�����ور واضحة‬ ‫وموقفنا سليم لقد مت فسخ العقد‬ ‫وت��وص��ل قصايبي بقيمة الشرط‬ ‫اجل��زائ��ي احمل��دد في ‪ 50‬أل��ف درهم‬ ‫كما ينص عليه العقد‪.‬‬ ‫وأوضح السكتاني في االتصال ذاته‬ ‫أن ف��ك االرت��ب��اط م��ع امل��دي��ر التقني للفريق جاء‬ ‫نتيجة مجموعة من العوامل والدوافع التي عجلت‬ ‫باإلقدام على اخلطوة‪ ،‬وزاد قائال‪ »:‬املدير التقني لم‬ ‫يكن يحترم الفريق وكان يرتدي بدل رياضية لفرق‬ ‫عاملية عوض أن يرتدي بذلة الفريق‪ ،‬فضال عن كون‬ ‫مؤطري الفئات الصغرى عبروا عن امتعاضهم‬ ‫من االشتغال معه نتيجة غياب التفاهم وضعف‬ ‫التواصل»‪.‬‬ ‫وأك���د السكتاني أن املكتب ال��س��اب��ق للفريق‬ ‫برئاسة محمد ال��درداك��ي هو من وقع معه العقد‪،‬‬

‫ومضى ق��ائ�لا‪ »:‬الرئيس السابق وق��ع معه العقد‬ ‫بعدما ق��دم استقالته‪ ،‬وه��و األم��ر ذات��ه مع العبني‬ ‫مغربيني يحمالن اجلنسية الهولندية‪ ،‬عالوة على‬ ‫العبني افريقيني واملهاجم جمال التريكي»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع م��ت��ح��دث��ا‪ »:‬لقد أغ���رق املكتب السابق‬ ‫الفريق بتعاقدات كلفت ميزانية الفريق الشيء‬ ‫الكثير‪ ،‬واستطرد قائال‪ »:‬مت التعاقد مع كل العب‪،‬‬ ‫م��ن املغربيني ال��ل��ذي��ن يحمالن اجلنسية‬ ‫الهولندية‪ ،‬مبا قيمته ‪ 70‬مليون سنويا‬ ‫و‪ 10‬أالف درهم كراتب شهري علما‬ ‫أنهما دون املستوى‪ ،‬وقد انفصلنا‬ ‫معهما بعدما تقلدنا زمام التسيير‬ ‫بالتراضي‪ ،‬خصوصا أنهما كانا‬ ‫يعلمان أن مستواهما لن يخول‬ ‫لها اللعب مع الفريق»‪.‬‬ ‫وع��ن ات��ه��ام��ات امل��دي��ر التقني‬ ‫للمكتب املسير ب��ع��دم ان����ذاره‪ ،‬قال‬ ‫السكتاني» لقد أرسلنا له إنذارا ووقع‬ ‫عليه‪ ،‬لقد تعاقد معه الدرداكي بعد اعالنه‬ ‫االستقالة خالل شهر غشت في اجلمع العام األول‪،‬‬ ‫ونظرا للمشاكل التي وقعت قررنا فسخ التعاقد‬ ‫معه ومنحناه مبلغ ‪ 50‬ألف درهم التي متثل قيمة‬ ‫الشرط اجلزائي حسب ما هو منصوص عليه في‬ ‫البند السادس من العقد الذي يربطه بالفريق»‪.‬‬ ‫وك��ان قصايبي اتهمه ف��ي تصريحه السابق‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء» رئ��ي��س ال��ف��ري��ق س��ك��ادي ب��رف��ض منحه‬ ‫مستحقاته املالية العالقة‪ ،‬واملتمثلة ف��ي تذكرة‬ ‫ال��ع��ودة إل��ى لندن وال��رات��ب الشهري لـ ‪ 21‬شهرا‬ ‫املتبقية من العقد الذي يربطه بالفريق‪.‬‬

‫الحكم التيازي أعلن عن ضربتي جزاء لصالح أولمبيك خريبكة ولمريني ومساعده العسري قاطعا الندوة الصحفية‬

‫أوملبيك خريبكة يستعيد دفء وسط الترتيب ويرمي «بالكودمي» ألسفل الترتيب‬ ‫محمد جلولي‬

‫استعاد أوملبيك خريبكة لكرة القدم دفئ وسط‬ ‫ترتيب البطولة الوطنية‪ ،‬من خالل الفوز الكبير‬ ‫الذي حققه على حساب النادي املكناسي بثالثة‬ ‫أه���داف مقابل واح��د ف��ي امل��ب��اراة التي جمعت‬ ‫بينهما‪ ،‬أول أم��س السبت‪ ،‬مبركب الفوسفاط‬ ‫مبدينة خريبكة‪ ،‬حلساب اجلولة اخلامسة عشرة‬ ‫واألخيرة‪ ،‬من ذهاب منافسات البطولة املغربية‬ ‫«االحترافية»‪ .‬وبات الفريق اخلريبكي‪ ،‬عقب هذا‬ ‫الفوز على مكناس‪ ،‬يحتل املركزالعاشر رفقة فريق‬ ‫أوملبيك آسفي‪ ،‬برصيد ‪ 16‬نقطة‪ ،‬فيما أضحى‬ ‫ممثل العاصمة اإلسماعيلية يتذيل مؤخرة جدول‬ ‫ترتيب البطولة املغربية‪ ،‬برصيد ‪ 11‬نقطة‪ .‬وكان‬ ‫أشبال املدرب يوسف ملريني‪ ،‬سباقني للتسجيل‬ ‫م��ن��ذ ال��دق��ي��ق��ة ال��س��ادس��ة وال��ع��ش��ري��ن‪ ،‬بواسطة‬ ‫املخضرم فيصل بنقسو‪ ،‬لكن جمال التريكي‪،‬‬

‫أفسد على ملريني فرحته الكبيرة التي عبر عنها‬ ‫بعد الهدف املكناسي‪ ،‬بتسجيل ه��دف التعادل‬ ‫لصالح أوملبيك خريبكة‪ ،‬أربع دقائق بعد ذلك‪.‬‬ ‫وأص��ي��ب ي��وس��ف ن��اف��ع بخيبة كبيرة وهو‬ ‫يضيع على أوملبيك خريبكة هدفها الثاني بإهداره‬ ‫لضربة جزاء في الدقيقة األربعني‪ ،‬جنح احلسني‬ ‫أمسا‪ ،‬حارس مرمى النادي املكناسي اجلديد في‬ ‫صدها‪ ،‬لكن حلسن أخميس أب��ى إال أن يضمد‬ ‫ج��راح زميله نافع‪ ،‬وه��و يسجل الهدف الثاني‬ ‫لصالح خريبكة‪ ،‬في الدقيقة الثامنة واألربعني‪،‬‬ ‫ليتوج عماد الرقيوي أهداف خريبكة‪ ،‬بتسجيل‬ ‫الهدف الثالث في الدقيقة الثانية والستني من‬ ‫نقطة اجل���زاء الثانية ال��ت��ي اص��ط��اده��ا البديل‬ ‫إبراهيم أوشريف‪ ،‬وأعلن عنها هشام التيازي‪،‬‬ ‫حكم الساحة الذي قاد املباراة‪ ،‬لتنتهي املباراة‬ ‫بانتصار خريبكة على النادي املكناسي بثالثة‬ ‫أهداف مقابل هدف واحد‪.‬‬

‫هذا وعرفت مباراة أوملبيك خريبكة والنادي‬ ‫املكناسي ط��رد احلكم ال��ت��ي��ازي للالعب إلياس‬ ‫مداح من النادي املكناسي‪ ،‬بعد توجيه البطاقة‬ ‫الصفراء الثانية له‪ ،‬لكن احلكم تردد طويال في‬ ‫إخراج الورقة احلمراء‪ ،‬قبل أن يتأكد من زميله‬ ‫احل��ك��م امل��س��اع��د األول‪ ،‬ب���أن م���داح ح��ص��ل على‬ ‫ورق��ة صفراء أول��ى‪ ،‬ليشهر في وجهه بعد ذلك‬ ‫البطاقة احل��م��راء‪ ،‬بعد دقيقة ونصف على رفع‬ ‫البطاقة الصفراء األولى في وجه الالعب مداح‪.‬‬ ‫وعاش محمد يوسف ملريني‪ ،‬مدرب فريق النادي‬ ‫املكناسي وخريبكة سابقا‪ ،‬حتت ضغط نفسي‬ ‫رهيب‪ ،‬حيث ظل متأثرا مبجريات املباراة التي‬ ‫عرفت انهيارا تاما لفريقه‪ ،‬في الوقت الذي كانت‬ ‫فيه بعض احتجاجات اجلمهور اخلريبكي ‪ ،‬تزيد‬ ‫من تأثره‪ ،‬وهي حتمله مسؤولية ما آل إليه وضع‬ ‫فريقهم أوملبيك خريبكة‪ ،‬منذ إشرافه على تدريب‬ ‫الفريق‪ ،‬أربع سنوات قبل اآلن‪.‬‬

‫وبينما قاطع ملريني ومساعده العسري‪،‬‬ ‫الندوة الصحفية للمباراة‪ ،‬جدد فؤاد الصحابي‪،‬‬ ‫م����درب أومل��ب��ي��ك خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬ك��ون��ه ي��ض��ع نفسه‬ ‫ره��ن إش���ارة ممثلي وس��ائ��ل اإلع�ل�ام ف��ي الربح‬ ‫واخل���س���ارة‪ .‬وق���ال عقب نهاية امل��ب��اراة ‪« :‬راه‬ ‫ع��اد شفنا ش��وي��ا ادي���ال ال��ض��و م��ن نفق مظلم‪،‬‬ ‫وباملناسبة أشكر اإلعالم احمللي ملدينة خريبكة‪،‬‬ ‫ال��ذي يحضر للندوات الصحفية بحجم كبير‪،‬‬ ‫مقارنة مع مجموعة من الفرق كنت أشرفت على‬ ‫تدريبها في وقت سابق‪ ،‬حتى الوداد البيضاوي‬ ‫وامل��غ��رب ال��ف��اس��ي‪ ،‬وه��م يتابعون ك��ل صغيرة‬ ‫وكبيرة‪ ،‬وهم يشكلون إعالما إيجابيا يصب في‬ ‫مصلحة الفريق اخلريبكي»‪.‬‬ ‫وح���ول امل��ب��اراة م��ع ال��ن��ادي املكناسي‪ ،‬أكد‬ ‫الصحابي صعوبة امل��ب��اراة بالنظر للوضعية‬ ‫الصعبة التي مير منها الفريقان‪ ،‬خالل منافسات‬ ‫بطولة هذا املوسم‪ ،‬مشيرا إلى أن االنتصار على‬

‫ال��ن��ادي املكناسي ج��اء ع��ن طريق إص���رار قوي‬ ‫من العبي الفريق اخلريبكي‪ ،‬بعد تلقيهم هدفا‬ ‫أوال مفاجئا‪ ،‬مضيفا أنهم اآلن يشاهدون ترتيب‬ ‫البطولة عبر املرآة اخللفية وليست األمامية‪ ،‬بعد‬ ‫وجود مجموعة من الفرق خلف أوملبيك خريبكة‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى ج����دول ال��ت��رت��ي��ب ال��ع��ام للشطر‬ ‫األول م��ن م��ن��اف��س��ات ذه���اب ال��ب��ط��ول��ة املغربية‬ ‫«االحترافية»‪.‬‬ ‫وبخصوص النادي املكناسي‪ ،‬قال الصحابي‬ ‫إن هذا األخير لم يحقق نتائج إيجابية في املدة‬ ‫األخ��ي��رة‪ ،‬وك��ان ي��راه��ن على االنتصار ف��ي هذه‬ ‫املباراة التي كانت مبثابة مباراة سد بالنسبة‬ ‫إليه‪ ،‬وجن��ح في تسجيل الهدف األول من كرة‬ ‫ثابتة‪ ،‬كانت هي الفرصة الوحيدة التي أتيحت‬ ‫لهم‪ ،‬ليتحكم بعد ذلك فريق أوملبيك خريبكة في‬ ‫املباراة ويسجل انتصار مهما أعاد الفريق لوسط‬ ‫الترتيب‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫كأس إفريقيا لألمم‬

‫العدد‪1955 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 19‬يناير ‪ 10 -‬فبراير ‪2013‬‬

‫أنغوال متنع فتحي جمال من «التجسس» على منتخبها‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ف�����وج�����ئ امل����خ����ت����ص في‬ ‫حت��ل��ي��ل امل���ع���ط���ي���ات الرقمية‬ ‫خل��ص��وم امل��ن��ت��خ��ب الوطني‪،‬‬ ‫ف���ت���ح���ي ج����م����ال‪ ،‬مب���ن���ع���ه من‬ ‫ول�����وج م��ل��ع��ب دوبسونفيل ّ‪،‬‬ ‫مبدينة جوهانسبورغ بجنوب‬ ‫إفريقيا‪،‬السبت املاضي‪ ،‬ملتابعة‬ ‫امل����ب����اراة ال����ودي����ة للمنتخب‬ ‫األنغولي ضد منتخب زامبيا‪.‬‬ ‫وت��ن��ق��ل ف��ت��ح��ي ج��م��ال إلى‬ ‫امل��ل��ع��ب‪ ،‬ب��ط��ل��ب م���ن الناخب‬ ‫الوطني رشيد الطوسي‪ ،‬إلعداد‬ ‫ت��ق��ري��ر خ����اص ع���ن املنتخب‬ ‫األن���غ���ول���ي‪ ،‬ال����ذي سيواجهه‬ ‫املنتخب الوطني ف��ي التاسع‬ ‫ع���ش���ر م����ن ال���ش���ه���ر اجل������اري‬ ‫برسم أول��ى مباريات املنتخب‬ ‫الوطني عن املجموعة األولى‬ ‫من منافسات كأس أمم إفريقيا‬ ‫املمتدة في الفترة مابني التاسع‬ ‫عشر م��ن الشهر اجل���اري إلى‬ ‫غاية التاسع من شهر فبراير‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وب������رر م���س���ؤول���و امللعب‬ ‫منع فتحي جمال م��ن الولوج‬ ‫إل��ى امللعب‪ ،‬بقرار‪  ‬م��ن مدرب‬ ‫املنتخب األنغولي األروغوياني‬ ‫غوستافو فيرين‪ ،‬ال��ذي فرض‬ ‫إج���راء امل��ب��اراة ال��ودي��ة بدون‬ ‫ج��م��ه��ور‪( ،‬وي��ك��ل��و)‪ ،‬خ��وف��ا من‬ ‫ت��س��رب م��ع��ط��ي��ات ت��ق��ن��ي��ة تهم‬ ‫النهج التكتيكي املقرر اعتماده‬ ‫ضد املنتخب الوطني في أولى‬ ‫مباريات الكأس اإلفريقية‪.‬‬ ‫وتفيد مجموعة من الصحف‬ ‫األنغولية أن فيرين‪ ،‬ق��د كون‬ ‫صورة عامة عن األسماء التي‬ ‫سيخوض بها املباراة األولى‪،‬‬ ‫ب��ال��رغ��م م��ن أن��ه ل��م ي��ح��دد بعد‬ ‫الالئحة النهائية‪.‬‬ ‫وغ��اب ع��ن امل��ب��اراة الودية‬ ‫ل��ل��م��ن��ت��خ��ب األن���غ���ول���ي‪ ،‬التي‬ ‫انتهت بتفوق أنغولي بهدفني‬ ‫لصفر‪ ،‬العبي الفريق‪ ،‬مانوتشو‬ ‫ودجاملا كامبوس‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ع��ل��وم��ات التي‬ ‫حصلت عليها «امل���س���اء» فإن‬ ‫مدرب زامبيا‪ ،‬الفرنسي هيرفي‬ ‫ري���ن���ارد‪ ،‬أب���دى اس��ت��ع��داده ملد‬ ‫امل���ن���ت���خ���ب ال���وط���ن���ي ببعض‬ ‫املعطيات ال��ت��ي تهم املنتخب‬

‫يونس بلهندة (مصطفى الشرقاوي)‬

‫أسود «الكان»‬

‫بلهندة يتابع ملف انتقاله إلى فنربخشة من جوهانسبورغ‬

‫األنغولي‪.‬‬ ‫وع��ل��م أن اجل��ل��س��ة األولى‬ ‫التي جمعت الناخب الوطني‬ ‫ل��زام��ب��ي��ا ال��ف��رن��س��ي ري���ن���ارد‪،‬‬ ‫ب���ال���ن���اخ���ب ال���وط���ن���ي رشيد‬ ‫الطوسي‪ ،‬اجلمعة املاضية‪ ،‬في‬ ‫امللعب التدريبي ال��ذي يجمع‬ ‫املنتخبني معا في استعداداتهما‬ ‫بجنوب إفريقيا‪ ،‬خلصت إلى‬ ‫متني الطرفني ملنتخبيهما حظا‬ ‫موفقا في النهائيات‪ ،‬قبل أن‬ ‫يعد الفرنسي‪ ،‬الطاقم التقني‬ ‫الوطني باستعداده ملد املنتخب‬ ‫الوطني مبعلومات تهم الطرف‬ ‫األنغولي‪.‬‬ ‫يذكر أن الفرنسي رينارد‬ ‫ت��رب��ط��ه ع�ل�اق���ات ص���داق���ة مع‬ ‫مجموعة من املدربني املغاربة‪،‬‬ ‫ب��ح��ك��م إق���ام���ت���ه ف���ي امل���غ���رب‪،‬‬ ‫وزواجه من مغربية‪.‬‬ ‫وفي موضوع آخ��ر‪ ،‬يتلقى‬ ‫مجموعة م��ن الع��ب��ي املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬ت��ق��اري��ر ي��وم��ي��ة عبر‬ ‫الهاتف أو املواقع االجتماعية‪،‬‬ ‫ت��ف��ي��د وض��ع��ه��م ف��ي امليركاتو‬ ‫الشتوي مع فرقهم األصلية‪.‬‬ ‫ومن أبرز الالعبني املعنيني‬ ‫ب��امل��ي��رك��ات��و ال��ش��ت��وي‪ ،‬يونس‬ ‫بلهندة‪ ،‬ال��ذي أش���ارت وسائل‬ ‫إع�لام تركية إل��ى ق��رب انتقاله‬ ‫إل���ى ال��ف��ري��ق ال��ت��رك��ي‪ ،‬اليوم‬ ‫االثنني‪.‬‬ ‫وحت��دث��ت القناة الرياضة‬ ‫التركية األول��ى‪ ،‬ومجموعة من‬ ‫الصحف التركية‪،‬عن أن الالعب‬ ‫املغربي‪ ،‬أصبح في شبه املؤكد‬ ‫أن��ه سينضم لفريق فنربخشة‬ ‫مقابل مبلغ مالي يصل إلى ‪12‬‬ ‫مليون أورو‪.‬‬ ‫وأك������دت وس���ائ���ل اإلع��ل�ام‬ ‫ذاتها أن بلهندة‪ ،‬سيحمل رقم‬ ‫‪ ،10‬بالرغم من أن الالعب‪ ،‬أكد‬ ‫في تصريحات إعالمية انه لن‬ ‫ي��غ��ادر ال��ف��ري��ق ال��ف��رن��س��ي في‬ ‫الوقت احلالي‪.‬‬ ‫وإلى جانب بلهندة‪ ،‬يوجد‬ ‫كل من أحمد القنطاري واملهدي‬ ‫بنعطية ومنير احل��م��داوي في‬ ‫الوضعية ذاتها‪ ،‬بعدما أشارت‬ ‫مجموعة من املواقع املتخصصة‬ ‫في االنتقاالت إلى اهتمام أندية‬ ‫أوربية عديدة باألسماء املغربية‬ ‫السالفة الذكر‪.‬‬

‫االثنني‬

‫‪2013/01/07‬‬

‫نصير‪ ..‬أوملبي الكبار‬ ‫محمد الشرع‬

‫ي�ن�ط�ب��ق ب �ش �ك��ل ك �ب �ي��ر املثل‬ ‫القائل مصائب قوم عند قوم فوائد‬ ‫على املدافع الفاسي عبد اللطيف‬ ‫ن �ص �ي��ر‪ ،‬ال� ��ذي ك ��ان آخ ��ر العب‬ ‫متت اضافته إلى الئحة املنتخب‬ ‫الوطني التي أفرج عنها الطوسي‬ ‫بعدما مت اقحامه أياما قليلة قبل‬ ‫شد الرحال صوب جنوب افريقيا‬ ‫مكان مدافع اجليش امللكي يونس‬ ‫بلخضر‪ ،‬الذي غيبته االصابة في‬ ‫آخر حلظة‪.‬‬ ‫ب �ص��م ع �ب��د ال�ل�ط�ي��ف نصير‬ ‫على أداء جيد س��واء رفقة فريقه‬ ‫السابق الفتح الرباطي أو احلالي‬ ‫امل �غ��رب ال �ف��اس��ي‪ ،‬وذل ��ك بالقدر‬ ‫ال ��ذي ك��ان ع�ط��ائ��ه ف��ي املستوى‬ ‫رف �ق��ة امل �ن �ت �خ��ب األومل� �ب ��ي خالل‬ ‫أومل�ب�ي��اد ل�ن��دن األخ �ي��رة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫شفع ل��ه ب��ال�ت��واج��د خ�لال لوائح‬ ‫الطوسي التي وجه لها الدعوة في‬ ‫التجمعات األخيرة وكذا املباريات‬ ‫الودية‪.‬‬ ‫ومن مكر الصدف أن يعوض‬ ‫ن�ص�ي��ر امل ��داف ��ع ب�ل�خ�ض��ر خالل‬ ‫امل �ب��اراة ال��ودي��ة ال�ت��ي احتضنها‬ ‫م�ل�ع��ب ال �ع �ب��دي ب��اجل��دي��دة أمام‬ ‫م�ن�ت�خ��ب ال �ن �ي �ج��ر‪ ،‬وال��ت��ي كانت‬ ‫السبب وراء اب�ع��اد بلخضر في‬ ‫آخ���ر حل �ظ��ة ل�ي�ف�ت��ح ال� �ب ��اب على‬ ‫مصراعيه للمدافع الشاب نصير‪،‬‬ ‫الذي ظل يؤمن بحظوظه‬ ‫ف ��ي م��راف �ق��ة املنتخب‬ ‫للمشاركة في نهائيات‬ ‫ال �ع��رس ال �ق��اري‪ ،‬دون‬ ‫أن يعي أن�ه��ا ستكون‬ ‫س��ب��ب��ا ف� ��ي تعويضه‬ ‫لزميله العسكري في‬ ‫الالئحة النهائية‪.‬‬ ‫ان � �ت � �ظ� ��ار‬ ‫ف�� � � � ��رص�� � � � ��ة‬ ‫امل�� �ش� ��ارك� ��ة‬ ‫ف ��ي العرس‬ ‫ال� � � � �ق � � � ��اري‬ ‫ص� ��اح � �ب� ��ه‬ ‫ان� � �ت� � �ظ � ��ار‬ ‫آخ�� � � � � � � � ��ر‪،‬‬ ‫وه ��ذه املرة‬ ‫ل �ل�ال � �ت � �ح� ��اق‬ ‫ب � ��وف � ��د املنتخب‬ ‫الوطني نتيجة التأخر‬ ‫ف � � � ��ي اس � � �ت � � �ص� � ��دار‬ ‫التأشيرة رفقة زميله‬ ‫ف��ي امل�ن�ت�خ��ب املهدي‬ ‫ال � �ن � �م � �ل� ��ي‪ ،‬ق � �ب� ��ل أن‬ ‫ي� �ت ��واص ��ل مسلسل‬ ‫االن� �ت� �ظ ��ار ف ��ي مطار‬ ‫شارل دوغول الفرنسي‬ ‫على اعتبار عدم توفره‬

‫ع �ل��ى ت��أش �ي��رة «ش �ي �ن �غ��ن» التي‬ ‫تتيح له امكانية ول��وج األراضي‬ ‫الفرنسية الل�ت�ح��اق مب�ق��ر اقامة‬ ‫املنتخب بالفندق‪.‬‬ ‫يعتبر نصير م��ن الالعبني‬ ‫ال �ش �ب��اب ال �ق��ادم�ين ف��ي صمت‪،‬‬ ‫أدائ��ه في حتسن ملحوظ مباراة‬ ‫ب �ع��د أخ� ��رى وم �س �ت��واه ف��ي خط‬ ‫تصاعدي بغض النظر عن هوية‬ ‫الفرق التي يواجهها أو املنتخبات‬ ‫التي يلعب ضدها‪ ،‬بل ال يكترث‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬لطبيعة املالعب التي يلعب‬ ‫فوق عشبها‪ ،‬وهو ما يجعله‪ ،‬بل‬ ‫ويؤهله‪ ،‬ليكون من بني الالعبني‬ ‫الذي يجيدون التأقلم مع احمليط‬ ‫بسرعة‪ ،‬وذلك بالقدر الذي يجيد‬ ‫ف �ي��ه ال �ت �ع��ام��ل م��ع ج�م�ي��ع أنواع‬ ‫املباريات بغض النظر عن طبيعة‬ ‫املالعب التي حتتضنها‪.‬‬ ‫تتعدد مميزات املدافع الشاب‬ ‫نصير ويصعب حصر خصاله‪،‬‬ ‫ه��و الع��ب متخلق وه��ادئ لدرجة‬ ‫ت �ك��اد جت ��زم ف�ي�ه��ا أن ��ه ال يتكلم‪،‬‬ ‫لكنه حينما ي �ق��وم ب��ذل��ك فالكرة‬ ‫جتيد االنصات له بفضل احسانه‬ ‫القيام بعملية ترويضها‪ ،‬تارة تراه‬ ‫م��داف�ع��ا ش��رس��ا رغ��م بنيته التي‬ ‫تعطي االن �ط �ب��اع ع�ل��ى أن��ه سهل‬ ‫التجاوز وذل��ك بفضل رغبته في‬ ‫أن يكون س��دا منيعا أم��ام جميع‬ ‫املهاجمني‪ ،‬وت��ارة تخاله مهاجما‬ ‫بفضل صعوده املتكرر ومؤازرته‬ ‫املستمرة خلط الهجوم‪ ،‬وأحيانا‬ ‫أخرى قد حتسبه عداءا نتيجة‬ ‫املسافات التي يقطعها صعودا‬ ‫وعودة بني خط الدفاع ومرمى‬ ‫الفريق املنافس‪ .‬امللكات الفنية‬ ‫لنصير وإمكانياته البدنية‬ ‫جعلته حت��ت مجهر‬ ‫امل�� � ��درب رشيد‬ ‫ال �ط��وس��ي بعد‬ ‫ت ��أل� �ق ��ه رفقة‬ ‫الهولندي بيم‬ ‫ف�ي��رب�ي��ك في‬ ‫األل� � �ع�� ��اب‬ ‫األومل� �ب� �ي ��ة‬ ‫ب � �ل � �ن� ��دن‪،‬‬ ‫وه � � � � � � � � ��و‬ ‫التألق ذاته‬ ‫ال � � � � ��ذي ي���رغ���ب‬ ‫مـــدافع املغرب‬ ‫ا لفـــــا سي‬ ‫ف ��ي أن يكون‬ ‫عــــــنوانا بارزا‬ ‫مل� � �ش � ��ارك� � �ت � ��ه‬ ‫رف� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ـ� �ق ��ة‬ ‫امل� � �ن� � �ت� � �خ � ��ب‬ ‫ال � � ��وط� � � �ن � � ��ي‬ ‫ف� � ��ي احملفل‬ ‫القاري‪.‬‬

‫شدد عبد الكرمي قيسي‪ ،‬الالعب السابق للمنتخب الوطني‪ ،‬على أن اجلدية في التداريب والتوفر على مجموعة متجانسة ومتكاملة‪ ،‬فضال عن مدرب في املستوى‪ ،‬هي التي جعلت منتخب ‪ 2004‬يبلي البالء احلسن ويتألق بشكل ملفت خالل دورة‬ ‫تونس التي وصل خاللها املباراة النهائية‪ .‬وأكد قيسي‪ ،‬الذي التقته" املساء" مبجرد عودته من قبرص حيث خاض جتربة احترافية‪ ،‬أن التشكيلة التي سيعتمد عليها الطوسي تضم مزيجا من العبني مجربني وآخرين شبان قال إنه يتمنى أن تكون‬ ‫نسخة جنوب افريقيا نقطة انطالقتهم احلقيقية‪ .‬قيسي أكد في حديثه أن احلظوظ قائمة في التأهل إلى الدور املنوالي شريطة التعامل مع كل املباريات مبا تقتضيه من جدية بعيدا عن كل استصغار‪ ،‬دون أن تفوته الفرصة للتأكيد على أن الفوز في‬ ‫املباراة األولى ال يعني بالضرورة ضمان التأهل‪ ،‬هذه املواضيع ووضعيته الراهنة وبعض الطرائف التي عاشها مع املنتخب تكتشفونها في احلوار التالي‪: ‬‬

‫قال لـ «‬

‫» إن سر تألق منتخب ‪ 2004‬هو الجدية في التداريب والتوفر على العبين متكاملين‬

‫قيسي‪ : ‬حظوظ املنتخب في التأهل قائمة شريطة التشبع بالواقعية‬ ‫حاوره‪ : ‬محمد الشرع‬

‫ بداية‪ ،‬ما هي قراءتك لتشكيلة املنتخب التي‬‫تشهد بعض الغيابات؟‬ ‫< صحيح أن التشكيلة تعرف غياب العبني‬ ‫أم���ث���ال ت��اع��راب��ت وال��ش��م��اخ وخ���رج���ة لكن‬ ‫امل��درب الطوسي فسر األسباب التي دفعته‬ ‫لعدم توجيه ال��دع��وة إل��ى ه��ؤالء الالعبني‪،‬‬ ‫ه��و امل��س��ؤول األول ع��ن املجموعة وه��و من‬ ‫ل��ه صالحية اختيار األن��س��ب وف��ق املنظور‬ ‫ال��ذي يسعى إل��ى االعتماد عليه‪ ،‬التشكيلة‬ ‫التي وجها إليها الدعوة تتكون من خليط‬ ‫من بعض املخضرمني والعبني شباب أمتنى‬ ‫صادقا أن تكون هذه النسخة نقطة انطالقتهم‬ ‫احلقيقية‪.‬‬ ‫ ك �ث �ي��رون ي� ��رون أن ال �ق��رع��ة ك��ان��ت رحيمة‬‫باملنتخب‪ ،‬هل أنت مع هذا الطرح؟‬ ‫< حتى نكون صادقني‪ ،‬كرة القدم احلديثة‬ ‫ال تعترف مبنتخبات قوية وأخرى ضعيفة‪،‬‬ ‫داخل املستطيل األخضر تكون جميع احلظوظ‬ ‫متساوية واملنتخبات التي ستحضر بشكل‬ ‫جيد وتركز خالل املباريات وتستغل أنصاف‬ ‫الفرص هي التي ستكون حتما األق��رب إلى‬ ‫حتقيق االنتصار‪ ،‬وأعتقد أنه نوعا ما تراتبية‬ ‫املباريات تخدم مصلحة املنتخب رغم كون‬ ‫ذلك ليس أمرا مسلما‪ ،‬جميع املباريات قوية‬ ‫تستوجب التعامل معها بكل ما تقتضيه من‬ ‫جدية مبنح املنافس حقه والتشبع بالواقعية‬ ‫واالبتعاد عن االستصغار لتفادي املفاجآت‪.‬‬ ‫ هناك من يرى أن الفوز في املباراة األولى‬‫يقوى احلظوظ للتأهل إل��ى ال��دور امل��وال��ي‪ ،‬ما‬ ‫تعقيبك على ذلك؟‬ ‫< بكل تأكيد ال��ف��وز يعبد ال��ط��ري��ق نحو‬ ‫التأهل لكنه حتما ال يحسم فيه‪ ،‬أتذكر أننا‬ ‫في نسخة ‪ 2008‬فزنا خالل املباراة األولى‬ ‫وانهزمنا خالل املباراة األخيرة أمام منتخب‬ ‫غانا البلد املستضيف ل��ل��دورة وفشلنا في‬ ‫حتقيق التأهل‪ ،‬وهو ما يوحي بكون مباراة‬ ‫جنوب افريقيا ستكون قوية رغم أن املنافس‬ ‫بدوره سيكون مطالبا بتحقيق نتيجة الفوز‬ ‫بالنظر لل��غط اجلماهيري‪ ،‬جميع املباريات‬ ‫ستكون قوية والدقائق التسعون هي وحدها‬ ‫الكفيلة بتحديد هوية الفائز بها‪ ،‬صحيح‬

‫عبد الكرمي قيسي في دورة تونس ‪( 2004‬أ ف ب)‬

‫أن��ه لكل م��ب��اراة خصوصياتها ومميزاتها‬ ‫وتفرض التعامل معها بطريقة معينة وفق ما‬ ‫متليه حيثياتها على املدرب غير أن القاسم‬ ‫املشترك بينها هو صعوبتها‪.‬‬ ‫ وك�ي��ف ت��رى ح�ظ��وظ املنتخب خ�ل�ال الدور‬‫األول؟‬

‫< احلظوظ قائمة‪ ،‬وبشكل كبير‪ ،‬واملنتخب‬ ‫الوطني ك��ان دائ��م��ا ف��ي م��وق��ع ق��وة رغ��م أن‬ ‫النتائج كانت تخونه ف��ي بعض ال���دورات‪،‬‬ ‫منتخبي أنغوال وال��رأس األخضر يتوفران‬ ‫على العديد من الالعبني املمارسني بالدوري‬ ‫البرتغالي وهما متشبعني بثقافته الكروية‬

‫وطريقة لعبه‪ ،‬ومنتخب جنوب افريقيا يضم‬ ‫العبني ميارسون بالدوري احمللي ضمن فرق‬ ‫في املستوى‪ ،‬املنتخب لديه حظوظ وافرة‬ ‫شريطة أن يحسن التعامل م��ع ك��ل مباراة‬ ‫على حدة‪.‬‬ ‫‪ -‬نود معرفة السر وراء تألق منتخب ‪2004‬‬

‫خ�لال دورة ت��ون��س ال�ت��ي بلغ خاللها املباراة‬ ‫النهائية؟‬ ‫< ك��ن��ا ن��ت��وف��ر وق��ت��ه��ا ع��ل��ى ج��ي��ل ك���ان فيه‬ ‫ج��ل الالعبني ف��ي أوج عطائهم‪ ،‬كنا نتوفر‬ ‫على مجموعة متكاملة ومتجانسة تتكون‬ ‫م��ن العبني مجربني وآخ��ري��ن ش��ب��ان‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن م���درب مقتدر ع��رف ج��ي��دا كيف يهتدي‬ ‫إلى التوليفة املثالية‪ ،‬وهو ما استمر حتى‬ ‫س��ن��ة ‪ 2006‬ح��ي��ث ك���ان االق��ص��اء م��ن كأس‬ ‫العالم خالل آخر مباراة‪ ،‬لقد كنا جديني في‬ ‫التداريب وكنا نشكل حلمة واح��دة ونكمل‬ ‫بعضنا البعض لدرجة أن االحتياطيني كانوا‬ ‫يصنعون الفارق في الكثير من املناسبات‪،‬‬ ‫املنتخب القوي هو الذي يضم العبني جيدين‬ ‫شريطة أن يكونوا متكاملني ومتالحمني‪،‬‬ ‫وهذا سر تألق جيلنا‪.‬‬ ‫ املنافسات القارية غاليا ما ترافقها بعض‬‫طرائف‪ ،‬هال حدثتنا عن إحداها؟‬ ‫< أتذكر أنه خالل التصفيات القارية واجهنا‬ ‫منتخب غينيا بيساو ولم يكن امللعب يتوفر‬ ‫على مستودع املالبس وحينما همت الفرقة‬ ‫املوسيقية بعزف النشيد الوطني ل��م جتد‬ ‫مكانا تقف فيها بني خط التماس واملدرجات‬ ‫فما ك��ان منها س��وى دخ��ول أرض��ي��ة امللعب‬ ‫والوقوف إلى جانبنا في منظر كرس األجواء‬ ‫التي كانت تدور فيها املباريات داخل األدغال‬ ‫األفريقية‪.‬‬ ‫ البعض يتساءل عن وضعيتك الراهنة رفقة‬‫فريقك القبرصي‪..‬‬ ‫< أنهيت للتو ارتباطي بالفريق وسأتوجه‬ ‫بعد غذ (األربعاء) إلى فرنسا إلجراء عملية‬ ‫ج��راح��ي��ة وب��ع��ده��ا س���أرى م��ا ي��ت��وج��ب علي‬ ‫القيام به‪.‬‬ ‫ ( مقاطعا) أال تتملكك رغبة في انهاء مسارك‬‫الكروي بالبطولة الوطنية؟‬ ‫< سأنهي مساري في البطولة الوطنية بشرط‬ ‫واحد هو عندما أتأكد من أنني سألعب من‬ ‫أجل تقدمي االضافة ومساعدة الفريق الذي‬ ‫سأحمل ألوانه‪ ،‬أما إذا كنت سألعب من أجل‬ ‫التقاعد أو السياحة فلن أمارس في املغرب‪،‬‬ ‫أرغ��ب في االستمرار في املمارسة شرط أن‬ ‫أكون في املستوى‪ ،‬أنتظر استرجاع مقوماتي‬ ‫وبعدها سأحدد وجهتي املقبلة‪.‬‬


‫مجتمع‬

‫لص مختص في سرقة السيارات بالبيضاء‬

‫العدد‪ 1954 :‬اإلثنني ‪2013/01/07‬‬

‫طالب عدد من سائقي السيارات السلطات األمنية واملسؤولة‬ ‫بتراب عمالة مقاطعات احل��ي احملمدي بالدار البيضاء بالتدخل‬ ‫إليقاف لص متخصص في سرقة السيارات‪ ،‬معروف وسط عدد من‬ ‫رواد ملتقى تقاطع شارع عقبة بن نافع وشارع محمد زفزاف على‬ ‫الطريق املؤدية إلى منطقة أناسي‪ ،‬والذين ألفوا وجوده بهذا املقطع‬ ‫من أجل السرقة حيث يعمد إلى فتح السيارات التي تقف في الضوء‬ ‫األحمر لسرقة ما بداخلها ثم يلوذ بعد ذلك بالفرار‪ ،‬ليواصل البحث‬ ‫عن سيارة أخرى تكون مفتوحة األبواب إلى أن يجدها‪ .‬وأكد بعض‬ ‫املتضررين أن املعني باألمر يستهدف في الغالب السيارات التي‬ ‫تقودها نسوة ألنه يضمن غياب املواجهة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫غضب العدالة والتنمية في اسباتة‬ ‫املساء‬ ‫عقدت الكتابة احمللیة حل��زب العدالة والتنمیة‬ ‫مبقاطعة اس��ب��ات��ة اجتماعا ع��ادی��ا ی��وم اجلمعة ‪28‬‬ ‫دجنبر امل��اض��ي مبقر احل��زب تناولت خالله مختلف‬ ‫األحداث والوقائع التي تعرفها املقاطعة‪ ،‬حیث توقفت‬ ‫عند مجموعة من اإلشكاالت التي تعاني منها الساكنة‪،‬‬ ‫واستنكر بالغ الكتابة احمللية‪ ،‬الذي توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬ما وصفه باإلقصاء املمارس باستمرار‬ ‫على مقاطعة اسباتة‪ ،‬وذلك بعدم برمجة أحیائها غیر‬ ‫املهیكلة ضمن برامج إع��ادة الهیكلة التي ستستفید‬ ‫منها أح��ی��اء مماثلة ف��ي مقاطعات م��ج��اورة‪ ،‬وحمل‬ ‫البالغ نفسه مسؤولیة املعاناة التي تعیشها ساكنة‬ ‫للجماعة احلضریة‪ ،‬ون��دد باستهتار شركة النظافة‬ ‫«سیجیدمیا» بصحة املواطننی‪.‬‬

‫املطالبة بالوثائق املالية في سيدي مومن‬

‫بدأت مجموعة من املقاطعات في الدارالبيضاء تستعد‬ ‫لعقد دورة احلساب اإلداري لسنة ‪ ،2013‬وفي هذا السياق‬ ‫علمت «املساء» أن اللجان في مقاطعة سيدي مومن تعقد‬ ‫اجتماعاتها من أجل دراسة جميع الوثائق املالية املتعلقة‬ ‫باملقاطعة‪ ،‬وق��ال أحد املستشارين في تصريح لـ»املساء»‬ ‫«البد أن توفر لنا جميع الوثائق وامللفات املرتبطة بالشق‬ ‫امل��ال��ي‪ ،‬وذل���ك ل��دراس��ت��ه��ا بشكل ج���دي وم��ت��أن‪ ،‬وأضاف‬ ‫أن اللجان ب��دأت تعقد اجتماعاتها منذ نهاية األسبوع‬ ‫امل��اض��ي‪ .‬وس��ت��ع��رف بعض امل��ق��اط��ع��ات ص��راع��ات جديدة‬ ‫بني مستشاريها‪ ،‬بسبب احلديث ال��ذي ي��روج حاليا حول‬ ‫إمكانية إجراء االنتخابات اجلماعية الصيف املقبل‪.‬‬

‫مطالب بإيقاف توزيع دور سكنية على موظفي الصحة‬

‫طالبت اجلامعة الوطنية للصحة‪ ،‬التابعة لالحتاد‬ ‫العام للشغالني‪ ،‬بإيقاف عملية توزيع عدد من الدور‬ ‫السكنية والفيالت التابعة للمركز االستشفائي ابن‬ ‫رشد متت بدون إشعار شركاء إدارة املستشفى من‬ ‫نقابات وجمعيات‪ .‬وأوضحت اجلامعة املذكورة‪ ،‬في‬ ‫بيان لها توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬أنها راسلت‬ ‫وزي��ر الصحة في امل��وض��وع مطالبة إي��اه بالتدخل‬ ‫إلي��ق��اف العملية ال��ت��ي غ��اب��ت عنها‪ ،‬ي��ق��ول البيان‪،‬‬ ‫«الشفافية»‪ ،‬حيث إن اإلدارة لم تشعر املوظفني حتى‬ ‫يتسنى لهم تقدمي طلبات املشاركة قصد االستفادة‬ ‫‪ .‬وفي اتصال هاتفي أوض��ح بابا نويتي‪ ،‬الكاتب‬ ‫اجل��ه��وي للجامعة ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��ص��ح��ة‪ ،‬املنضوية‬ ‫حت��ت ل���واء االحت���اد ال��ع��ام للشغالني‪ ،‬أن��ه بلغ إلى‬ ‫علمهم أن جلنة تابعة إلى إدارة املركز االستشفائي‬ ‫ابن رشد قامت بتوزيع هذه ال��دور والفيالت بدون‬ ‫االستناد على معايير واضحة‪ ،‬مؤكدا أنهم يجهلون‬ ‫الكيفية التي مت اعتمادها ف��ي ت��وزي��ع ه��ذه الدور‬ ‫ال��س��ك��ن��ي��ة ال���ت���ي ي��ق��ت��ض��ي ت���وزي���ع���ه���ا الشفافية‬ ‫واملوضوعية‪.‬‬

‫تيط مليل‬

‫احتجاج باعة اخلضر والفواكه‬ ‫املساء‬ ‫نظم باعة اخلضر والفواكه بتيط مليل عمالة مديونة‪،‬‬ ‫ف��ي بحر األس��ب��وع امل��ن��ص��رم‪ ،‬جملة م��ن ال��وق��ف��ات أمام‬ ‫العمالة احتجاجا على احلملة التطهيرية التي طالت‬ ‫الباعة املتجولني في اإلقليم‪ ،‬وقد رفع حوالي ‪ 60‬بائعا‬ ‫ش��ع��ارات تطالب ب��إح��داث س��وق ي��زاول��ون فيه جتارتهم‬ ‫التي ال يتقنون غيرها‪ ،‬وأوضح أحد الباعة في اتصال‬ ‫هاتفي أن السلطات باإلقليم تعمل على تهديدهم بسبب‬ ‫االحتجاجات التي يقومون بها‪ ،‬مضيفا أن العديد من‬ ‫الباعة خسروا سلعتهم التي مت إتالفها‪ ،‬واصفا ذلك‬ ‫بالظلم واحلكرة‪ ،‬مطالبا اجلهات املسؤولة بإحداث سوق‬ ‫من��وذج��ي‪ ،‬م��ؤك��دا أن رئ��ي��س اجل��م��اع��ة ي��ت��ف��ادى لقاءهم‬ ‫ملدارسة املوضوع الذي من شأنه أن يؤجج وضع الباعة‬ ‫في اإلقليم‪.‬‬

‫مكناس‬

‫ندوة دولية بكلية اآلداب والعلوم اإلنسانية‬ ‫املساء‬ ‫ن��ظ��م��ت ع��ل��ى م����دى ث�ل�اث���ة أي�����ام اب����ت����داء من‬ ‫اخلميس امل��اض��ي مب��ك��ن��اس‪ .‬أش��غ��ال ن���دوة دولية‬ ‫ح��ول م��وض��وع «السوسيولوجيا كعلم وال��ت��زام ‪:‬‬ ‫مراصد ابستمولوجية»‪ .‬حتت إش��راف شعبة علم‬ ‫االجتماع بكلية اآلداب والعلوم اإلنسانية التابعة‬ ‫جل��ام��ع��ة م���والي اس��م��اع��ي��ل‪ .‬وي��ش��ك��ل ه���ذا امللتقى‬ ‫ال��ع��ل��م��ي‪ .‬ال���ذي أط���ره أس���ات���ذة ب��اح��ث��ون ف��ي علم‬ ‫السوسيولوجيا ميثلون‪ .‬باإلضافة إل��ى املغرب‪.‬‬ ‫كال من اجلزائر وفرنسا وبلجيكا وإيطاليا‪ .‬فضاء‬ ‫للتفكير واحل���وار ح��ول ال��وض��ع املعرفي والدور‬ ‫االج��ت��م��اع��ي للسوسيولوجيا ك��ح��ق��ل م��ع��رف��ي له‬ ‫مفاهيمه ونظرياته‪.‬‬ ‫وأك��د رئيس جامعة م��والي اسماعيل لوسائل‬ ‫اإلعالم‪ .‬خالل اجللسة االفتتاحية لهذا امللتقى‪ .‬على‬ ‫أهمية هذا اللقاء العلمي ال��ذي يهدف إلى تبادل‬ ‫املعرفة والتجارب في املجال السوسيولوجي‪ .‬مضيفا‬ ‫أن هذه الندوة تندرج في إطار انفتاح اجلامعة على‬ ‫محيطها اخلارجي األكادميي والسوسيو ثقافي‪.‬‬ ‫وم��ن جهتها‪ .‬أك��دت نادية العشيري‪ ،‬عميدة كلية‬ ‫اآلداب والعلوم اإلنسانية بالنيابة‪ ،‬على الدور املهم‬ ‫الذي تضطلع به السوسيولوجيا وتزايد احلاجة‬ ‫إلى سوسيولوجيني يعملون على شرح الظواهر‬ ‫االجتماعية وتفسير أسبابها‪.‬‬

‫طالبوا بتدخل بنكيران لوقف دعاوى قضائية باإلفراغ ستتسبب في تشريدهم‬

‫وقفة احتجاجية ملتقاعدي وأرامل وأبناء اجلمركيني بالبيضاء‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫ن���ظ���م ع������دد م�����ن متقاعدي‬ ‫وأرام���ل وأب��ن��اء اجلمركيني‪ ،‬بحر‬ ‫األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬أم���ام اإلدارة‬ ‫اجلهوية للجمارك ف��ي البيضاء‬ ‫وق��ف��ة اح��ت��ج��اج��ي��ة ط��ال��ب��وا فيها‬ ‫بتوقيف تنفيذ األحكام الصادرة‬ ‫ضدهم عن محكمة االستئناف رغم‬ ‫أنها أحكام «غيابية»‪ ،‬والقاضية‬ ‫ب��إخ�لاء امل��ن��ازل اجل��م��ع��وي��ة التي‬ ‫يقطنون بها منذ أزيد من ‪ 20‬سنة‪،‬‬ ‫وه���ي األح��ك��ام ال��ت��ي أك����دوا أنها‬ ‫ستتسبب في تشريد مئات اأ��سر‪،‬‬ ‫كما ن��ددوا بقرار اتخذ منذ سنة‬ ‫‪ 1999‬قالوا إنه «مخالف للقانون»‬ ‫خ��اص��ة أن ه��ذه امل��س��اك��ن ه��ي في‬ ‫ملكية اجلمعية اجلمركية املغربية‬ ‫ول��ي��س ف��ي اس��م إدارة اجلمارك‪،‬‬ ‫حسب شهادة امللكية‪ ،‬يقول بيان‬ ‫ل��ل��ت��ن��س��ي��ق��ي��ة ت��وص��ل��ت «امل���س���اء»‬ ‫بنسخة منه‪.‬‬ ‫وط��ال��ب��ت التنسيقية نفسها‬ ‫ب��ال��ت��راج��ع ع���ن ق�����رارات اإلف����راغ‬ ‫وت��ف��وي��ت امل��س��اك��ن للسكان‪ ،‬على‬ ‫غ���رار م��ا مت إج����راؤه م��ع قاطني‬ ‫املساكن التي توجد بعني البرجة‪،‬‬ ‫وال���ت���ي مت ت��ف��وي��ت��ه��ا لسكانها‬ ‫م���ن أرام������ل وأب����ن����اء ومتقاعدي‬ ‫اجلمركيني‪ ،‬وذل��ك حسب الفصل‬ ‫‪ 25‬من القانون األساسي للجمعية‪،‬‬ ‫كما طالبوا بالتعويض عن نهاية‬ ‫اخلدمة لفائدة املتقاعدين وذوي‬ ‫احلقوق‪ ،‬وك��ذا التوظيف املباشر‬ ‫ألبناء الهالكني منهم الراغبني في‬ ‫االلتحاق باإلدارة املعنية‪.‬‬ ‫ون��دد احملتجون مبا وصفوه‬ ‫بـ»انتقائية دعاوى اإلفراغ دون أن‬ ‫تشمل جميع األرام��ل واملتقاعدين‬ ‫وأب����ن����اء إدارة اجل����م����ارك دفعة‬ ‫واحدة»‪ ،‬يقول بيان للجنة تنسيقية‬

‫اس���ت���ن���ك���رت ‪ 15‬ه���ي���ئ���ة مدنية‪،‬‬ ‫تابعة جلماعة ت��درارت بعمالة أكادير‬ ‫إداوتنان‪ ،‬في شكاية ‪-‬توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منها‪ -‬موجهة إل��ى وال��ي جهة‬ ‫سوس ماسة درعة عامل عمالة أكادير‬ ‫إداوتنان‪ ،‬بصفته رئيسا للجنة اإلقليمية‬ ‫ل��ل��م��ب��ادرة ال��وط��ن��ي��ة للتنمية البشرية‪،‬‬ ‫يشتكون فيها مما وصفوه بالعراقيل‬ ‫التي تواجههم من طرف رئيس اللجنة‬ ‫احمل��ل��ي��ة ب��ج��م��اع��ت��ه��م‪ ،‬أب���رزه���ا‪ ،‬حسب‬ ‫نص الشكاية‪ ،‬محاولة إقصاء املجتمع‬ ‫امل��دن��ي م��ن تشكيلة اللجنة ض��دا على‬

‫راسل املكتب اإلقليمي للجامعة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ق��ط��اع ال��ص��ح��ة مبكناس‬ ‫ال��ت��اب��ع ل�ل�احت���اد ال��وط��ن��ي للشغل‬ ‫وزي����ر ال��ص��ح��ة‪ ،‬احل��س�ين ال����وردي‪،‬‬ ‫بخصوص سوء توزيع عدد الوالدات‬ ‫باجلهة‪ ،‬وانعكاساته السلبية على‬ ‫تقدمي خدمات في املستوى املطلوب‬ ‫ت���س���اه���م ف���ي خ���ف���ض ع����دد وفيات‬ ‫األمهات واألطفال كما هو مسطر في‬ ‫برنامج الوزارة ‪.‬‬ ‫وقال الكاتب اإلقليمي للجامعة‬ ‫الوطنية لقطاع الصحة مبكناس‪،‬‬ ‫إسماعيل املهداوي‪ ،‬إن عدد الوالدات‬ ‫بجهة مكناس جت��اوز ‪ 50‬في املائة‬ ‫بحسب آخ��ر اإلح��ص��اءات‪ ،‬موضحا‬

‫املقتضيات املنظمة لهذا املوضوع‪ ،‬إذ‬ ‫عمد الرئيس إلى تعيني أعضاء اللجنة‬ ‫من النسيج اجلمعوي املوالي له‪ ،‬األمر‬ ‫نفسه تكرر مع أعضاء فريق التنشيط‪،‬‬ ‫إذ ق��دم الرئيس فريقا غير ال��ذي متت‬ ‫املصادقة عليه من طرف اللجنة احمللية‪،‬‬ ‫ف���ي م��ح��اول��ة م��ن��ه ل��ض��رب مصداقية‬ ‫ومشروعية أعمال اللجنة احمللية رغم‬ ‫تضمني أشغالها في محاضر رسمية‪.‬‬ ‫وتضيف ال��رس��ال��ة ذات��ه��ا أن ذلك‬ ‫يتم بطريقة ممنهجة لتصفية حسابات‬ ‫سياسوية ضيقة وف��ي غ��ي��اب أي دور‬ ‫ل��ل��س��ل��ط��ات ال���وص���ي���ة‪ ،‬إذ ال تتماشى‬ ‫ت���ص���رف���ات م����س����وؤل امل���ج���ل���س وروح‬ ‫وفلسفة هذه املبادرة امللكية الرائدة‪ ،‬كما‬

‫تراود اجلمعيات املتضررة شكوك في‬ ‫توظيف الرئيس لكل املشاريع املبرمجة‬ ‫في حملة انتخابية دعائية قبل األوان‪،‬‬ ‫وحتويل بعض املشاريع املصادق عليها‬ ‫من بعض الدواوير املغضوب عليها إلى‬ ‫دائرته االنتخابية من ضمنها إصالح‬ ‫طريق (تنرارت‪-‬تنفتاح) وحتويله إلى‬ ‫دوار (زنتو) رغم استفادة األخير من‬ ‫امليزانية اجلماعية‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت ال���رس���ال���ة ن��ف��س��ه��ا أن‬ ‫الرئيس فشل في اإلشراف على بعض‬ ‫األشغال بشراكة مع املبادرة الوطنية‬ ‫ل��ل��ت��ن��م��ي��ة ال��ب��ش��ري��ة أب���رزت���ه���ا جتارب‬ ‫سابقة كمشروع تزويد دوار (أسيف)‬ ‫احلد باملاء الشروب‪ ،‬واعتبرت هيئات‬

‫أن ‪ 85‬في املائة من عدد الوالدات قام‬ ‫بها مستشفى بانيو مبكناس‪ ،‬الذي‬ ‫يستقبل النساء احلوامل من ميدلت‬ ‫وخنيفرة وأزروا واحل��اج��ب‪ ،‬علما‪،‬‬ ‫يضيف املتحدث في اتصال هاتفي‪،‬‬ ‫أن ه��ذه امل���دن ت��ت��وف��ر ع��ل��ى مصالح‬ ‫للوالدة تابعة لوزارة الصحة ‪.‬‬ ‫وحت���دث امل��ه��داوي ع��ن الضغط‬ ‫احلاصل بسبب عدد احلوامل الالئي‬ ‫ي���زرن مستشفيات م��ك��ن��اس‪ ،‬سواء‬ ‫تعلق األمر مبستشفى سيدي سعيد‬ ‫أو مستشفى بانيو‪ ،‬واصفا ظروف‬ ‫الوالدة بالصعبة جدا سواء بالنسبة‬ ‫إل��ى امل��ول��دات‪ ،‬ال��ل��وات��ي ال يتجاوز‬ ‫عددهن ثماني مولدات‪ ،‬أو احلوامل‬ ‫اللواتي ينتظرن وقتا طويال حتى‬ ‫يصل دورهن مما يجعل ظواهر مثل‬

‫ال��رش��وة واحملسوبية تتفشى‪ ،‬على‬ ‫حد تعبيره ‪.‬‬ ‫وأضاف الكاتب اإلقليمي أن جل‬ ‫مصالح ال��والدة باجلهة تتعامل مع‬ ‫النساء احل��وام��ل مبنطق حتويلهن‬ ‫نحو مستشفى األم والطفل (بانيو)‪،‬‬ ‫م��ع أن جميع مستشفيات اجلهة‪ ‬‬ ‫(ميدلت‪ -‬خنيفرة‪ -‬آزرو‪ -‬احلاجب)‬ ‫وك����ذا (س��ي��دي ق��اس��م) ت��ت��وف��ر على‬ ‫األط��ق��م الطبية وشبه الطبية وكذا‬ ‫ال��ت��ج��ه��ي��زات ال���ض���روري���ة للقيام‬ ‫ب��ع��م��ل��ي��ات ال�����والدة ع��ل��ى اختالفها‬ ‫(ق��ي��ص��ري��ة‪-‬ع��ادي��ة)‪ ،‬إذ ي��ب��ل��غ عدد‬ ‫ال���والدات م��ن خ��ارج مدينة مكناس‬ ‫‪. %47‬‬ ‫وه��ذا ما ميثل‪ ،‬بحسب املصدر‬ ‫ذاته‪ ،‬عبئا‪  ‬على مولدات املستشفى‬

‫�صورة وتعليق‬

‫املساء‬ ‫ن��ف��ذت ال��ن��ق��اب��ة ال��وط��ن��ي��ة للتعليم ال��ع��ض��و في‬ ‫الكونفدرالية الدميقراطية للشغل (ف��رع طاطا) بحر‬ ‫األس��ب��وع امل��اض��ي أم���ام مقر النيابة االقليمية وقفة‬ ‫احتجاجية تضامنية مع أستاذ إعدادية الكتبية بنيابة‬ ‫سال‪ ،‬الذي تعرض العتداء على يد أحد تالميذه داخل‬ ‫القسم كاد يودي بحياته‪ ،‬وهو ما اعتبره احملتجون‬ ‫اعتداء سافرا على سالمة وكرامة جميع نساء ورجال‬ ‫التعليم‪ ،‬وانتهاكا حلرمة املدرسة العمومية‪ ،‬محملني‬ ‫املسؤولية لكافة اجلهات املسؤولة عن أمن وسالمة‬ ‫املدرسة العمومية بكل مكوناتها‪ ،‬كما تضامنت النقابة‬ ‫كذلك مع كل من أستاذ يعمل بثانوية املنصور الذهبي‬ ‫(أقا) بإقليم طاطا‪ ،‬تعرض بدوره العتداء شنيع تسبب‬ ‫ل��ه ف��ي ج��روح خطيرة ف��ي ال���رأس‪ ،‬وأس��ت��اذة مبدرسة‬ ‫النخيل مت في الثاني من يناير اجلاري انتهاك حرمة‬ ‫قسمها والعبث بجميع محتوياته ‪.‬‬ ‫النقابة املتضامنة أك���دت ف��ي كلمتها اخلتامية‬ ‫على االس��ت��م��رار ف��ي ال��دف��اع ع��ن ك��رام��ة نساء ورجال‬ ‫التعليم وحرمة املدرسة العمومية‪ ،‬وطالبت الوزارة‬ ‫الوصية مبعية مصاحلها اجلهوية واإلقليمية بتحمل‬ ‫مسؤولياتهم كاملة في هذا الشأن‪.‬‬

‫املجتمع املدني أن الرئيس بتصرفاته‬ ‫ه��ذه أعلن «ح��رب��ا» على ه��ذه الهيئات‬ ‫بإطالقه خلطابات غير مسؤولة‪ ،‬ونهجه‬ ‫أس��ل��وب تفريخ العديد م��ن اجلمعيات‬ ‫ل�لاس��ت��ع��ان��ة ب��ه��ا ف���ي خ��ل��ق صراعات‬ ‫حزبية باملنطقة‪.‬‬ ‫ه��ذا وتطالب اجلمعيات املوقعة‬ ‫ع��ل��ى ال��ب��ي��ان ب��إن��ق��اذ ورش املبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية م��ن الفشل‬ ‫احمل���دق ب��ه باجلماعة وتطبيق شروط‬ ‫ال��ن��زاه��ة وامل����س����اواة واالح���ت���ك���ام إلى‬ ‫القوانني اجل��اري بها العمل‪ ،‬والعمل‬ ‫على تفعيل دور املجتمع املدني كشريك‬ ‫أساسي ال محيد عنه في كل القرارات‬ ‫التي تهم الشأن احمللي‪.‬‬

‫ال�لائ��ي ال ي��زي��د ع��دده��ن ع��ن ‪ 2‬لكل‬ ‫م���داوم���ة‪ ،‬وب��ع��م��ل��ي��ة ب��س��ي��ط��ة يقول‬ ‫«فلكل قابلة أزي���د م��ن ‪ 1500‬والدة‬ ‫سنويا إذا علمنا أن ع��دد الوالدات‬ ‫يفوق ‪ 12000‬في السنة أي أزيد من‬ ‫‪ 32‬يوميا» ‪.‬‬ ‫ه��ذا زي���ادة على ال��ظ��روف التي‬ ‫ت��ل��د ف��ي��ه��ا ال��ن��س��اء وانعكاساتها‬ ‫ال���س���ل���ب���ي���ة ع���ل���ى ص��ح��ت��ه��ن وك����ذا‬ ‫مواليدهن‪ ،‬وظ���روف عمل املولدات‬ ‫اللواتي يعملن يوما كامال ويتنقلن‬ ‫بواسطة س��ي��ارة اإلس��ع��اف‪ ،‬وطالب‬ ‫املتحدث املديرية اجلهوية بالقيام‬ ‫بدورها في هذا الصدد‪ ،‬داعيا وزير‬ ‫الصحة إلى ض��رورة تسريع تدخله‬ ‫خوفا على صحة األمهات احلوامل‬ ‫ومواليدهن‪.‬‬

‫قافلة طبية تزور املدرسة اجلماعاتية‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫استفاد ‪ 420‬تلميذا وتلميذة م��ن قافلة طبية‬ ‫للعالج والتحسيس بصحة الفم واألسنان باملدرسة‬ ‫اجلماعاتية برسموكة بإقليم تيزنيت‪ ،‬وخالل هذه‬ ‫احل��م��ل��ة أج���رت ال��ل��ج��ن��ة ال��ص��ح��ي��ة ف��ح��وص��ات على‬ ‫التالميذ وحتديد احل��االت التي حتتاج إل��ى عالج‬ ‫أو خلع أسنان‪ ،‬حيث حددت موعدا بنفس املؤسسة‬ ‫للقيام بخلع بعض األض��راس في احلاالت العادية‪،‬‬ ‫وف��ي احل���االت القصوى مت��ت إح��ال��ة املعنيني على‬ ‫املستشفى اإلقليمي بتيزنيت بغية إجراء مزيد من‬ ‫الفحوصات الضرورية‪ ،‬كما قدمت‪ ‬اللجنة الطبية‬ ‫جملة من النصائح واإلرشادات العملية لألطفال من‬ ‫أجل العناية بأسنانهم‪ ،‬فيما قدم التالميذ عددا من‬ ‫التطبيقات أمام زمالئهم حول كيفية غسل وتنظيف‬ ‫األسنان‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير الداخلية‬ ‫تطالب خديجة ‪ .‬ن من مواليد سنة ‪ 1940‬مبدينة‬ ‫ال� ��دار ال �ب �ي �ض��اء اجل �ه��ات امل �س��ؤول��ة بإنصافها‪،‬‬ ‫باعتبارها كانت من أوائ��ل كتاب الضبط إال أنها حرمت‬ ‫من حقوقها اإلداري��ة واالجتماعية بعد أن قضت ‪ 30‬سنة‬ ‫من عمرها ب��وزارة العدل (منذ عهد االستقالل) في خدمة‬ ‫وطنها بصفة كاتبة ضبط باحملاكم العصرية سابقا صحبة‬ ‫القضاة الفرنسيني في عهد امللك الراحل محمد اخلامس‪.‬‬ ‫وأك��دت املشتكية أنها اشتغلت ب��وزارة العدل سنة ‪1958‬‬ ‫إلى ‪ 1988‬حيث أحيلت على التقاعد النسبي بطلب منها‬ ‫بدرجة محررة قضائية بدال من محررة ممت��زة‪ ،‬ألنه صدر‬ ‫ظهير شريف يخولها حق االرتقاء إلى درجة محررة ممتازة‪.‬‬ ‫وأكدت املشتكية أنها كانت عضوا بحزب االستقالل بالدائرة‬ ‫‪ 11‬بساحة السراغنة بالبيضاء‪ .‬وأض��اف��ت املشتكية أن‬ ‫وزارة العدل عينت ودادي��ة في أوائ��ل الستينيات من أجل‬ ‫توزيع قطع أرضية على املوظفني غير أنها سلمت إلى بعض‬ ‫احملظوظني فقط دون سواهم‪ ،‬منهم بعض رؤساء املصالح‬ ‫وزوجاتهم‪ ،‬بدال من فرد واحد من نفس األسرة‪ ،‬وأنها كانت‬ ‫من ضمن من مت استثناؤهم‪ .‬وأضافت املشتكية نفسها أنها‬ ‫أحست باحليف بسبب هذا اإلهمال في الوقت الذي استفاد‬ ‫آخرون من عدة امتيازات‪ ،‬مبرزة أنها تعاني اليوم من املرض‬ ‫دون أن حتصل على أي امتيازات نظير ما أسدته من مهام‬ ‫لبلدها‪ .‬وطالبت املشتكية بتمكينها من رخصة سيارة أجرة‬ ‫من الصنف الثاني لدى اإلدارة املركزية (ملحقة الرياض‬ ‫بالرباط) التي كانت بحوزة والدتها الهالكة‪.‬‬

‫إلى وزيرة األسرة والتضامن‬

‫توجهت ن��ادي��ة ض��وم��ي الساكنة ب ��دوار ال�ع�ين عني‬ ‫حرودة باحملمدية بشكاية تقول فيها إنه نظرا إلعاقتها‬ ‫اجلسدية التي تعيش بها منذ والدت�ه��ا فهي ال تستطيع‬ ‫العمل وحتصيل ما تلبي به متطلبات احلياة‪ ،‬وتضيف في‬ ‫شكايتها أن ما زاد الوضع تأزما هو أنها بلغت من العمر‬ ‫‪ 31‬سنة وأج��رت عملية جراحية زادت في ضعف حركتها‪،‬‬ ‫زد على ذلك احلالة املادية لعائلتها‪ ،‬وتقول إنها قدمت عدة‬ ‫طلبات وطرقت عدة أبواب لكن دون جدوى‪ ،‬علما ان جلنة من‬ ‫الدرك امللكي زارت عني حرودة للتأكد من صدق احتياجها‪،‬‬ ‫كما أجنزت وثيقة عدم امللكية عندما أخبرت أنها ستستفيد‬ ‫من مأذونيه‪ ،‬ولم يتم ذلك وفي إط��ار إع��ادة الهيكلة قامت‬ ‫مبراسلة عامل عمالة احملمدية زناتة لتستفيد من متجر‪،‬‬ ‫لكن طلبها كان ذهب في مهب الريح‪ ،‬علما أنها سبق لها‬ ‫أن تقدمت إلى عامل عمالة البرنوصي سنة ‪ 2000‬بطلب‬ ‫مأذونية ولم تستفد منها مع العلم أنها في أمس احلاجة‬ ‫للمساعدة ‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫يتقدم الدمني أحمد املعتقل بالسجن احمللي بسال ‪2‬‬ ‫رقم االعتقال ‪ 450‬بشكاية يقول فيها إنه منذ اعتقاله‬ ‫وه��و يتعرض ل�لأذى واالع �ت��داء من قبل نائب امل��دي��ر‪ ،‬مما‬ ‫جعله يعيش حالة نفسية متأزمة‪ ،‬إذ أن املشتكى به يسبه‬ ‫ويشتمه مبختلف أنواع الشتائم بدون أي سبب‪ ،‬وذلك ألنه‬ ‫تقدم‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬بشكاية ضده إلى رئيس اللجنة اإلقليمية‬ ‫حلقوق اإلنسان‪ ،‬موضحا أن كل االعتداءات التي يقترفها‬ ‫ضده هي قصد االنتقام منه‪ ،‬لذا يطالب املشتكي بإنصافه‬ ‫من الظلم الذي حلق به‪.‬‬

‫خريبكة‬

‫حملة حتسيسية ضد السيدا‬

‫إلى وكيل امللك بابتدائية طنجة‬

‫املساء‪ ‬‬

‫ن��ظ��م��ت اجل��م��ع��ي��ة احمل��م��دي��ة ل�لأع��م��ال االجتماعية‬ ‫بخريبكة واجلمعية الوطنية حملاربة داء السيدا‪ ،‬مبشاركة‬ ‫املجمع الشريف للفوسفاط‪ ،‬إلى غاية يوم أمس األحد‬ ‫وابتداء من اجلمعة املاضي‪ ،‬أياما حتسيسية وقدمت‬ ‫حتاليل مجانية ‪ ‬باإلقليم ف��ي إط��ار األنشطة الثقافية‬ ‫والتحسيسية املبرمجة خالل السنة اجلديدة واملوجهة‬ ‫إلى فئة الشباب ومتاشيا مع احلملة الوطنية حملاربة‬ ‫داء السيدا‪.‬‬ ‫وش��م��ل��ت احل��م��ل��ة ال��ت��ح��س��ي��س��ي��ة امل����ذك����ورة على‬ ‫اخلصوص‪ ،‬والتي كانت عبارة عن قافلة طبية‪ ،‬ثانوية‬ ‫أب���ي ب��ك��ر ال��ص��دي��ق ب��ب��ول��ن��وار ومستشفى‪  ‬م‪.‬ش‪.‬ف‬ ‫بخريبكة وثانوية الداخلة ‪ ‬بوادي زم وحتاليل ميدانية‬ ‫باحملطة الطرقية وحي البريك مبدينة خريبكة‪ .‬وتهدف‬ ‫احلملة إلى التقليص من نسب الوفيات جراء اإلصابة‬ ‫بداء فقدان املناعة املكتسبة إلى ‪ 50‬في املائة في أفق‬ ‫‪ 2016‬واملساهمة في تقليص عدد اإلصابات اجلديدة‬ ‫بالفيروس إلى ‪ 60‬باملائة في أفق ‪.2016‬‬

‫أرام����ل وأب��ن��اء وم��ت��ق��اع��دي إدارة‬ ‫اجلمارك توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫م���ن���ه‪ ،‬م���ؤك���دي���ن أن���ه���م تفاجؤوا‬ ‫ب���دع���اوى إف����راغ م���ن م��س��اك��ن في‬ ‫ملكية اجلمعية اجلمركية املغربية‬ ‫و«اإلدارة ال تتوفر على أي وثيقة‬ ‫تثبت شهادة ملكيتها»‪ ،‬متسائلني‬ ‫ع���ن اجل��ه��ة ال��ت��ي رف��ع��ت دع���اوى‬ ‫اإلفراغ؟‬ ‫واعتبرت التنسيقية أن هذا‬ ‫ال���ن���وع م���ن ال���دع���اوى ه���و تدخل‬ ‫ف��ي ال��ش��ؤون ال��داخ��ل��ي��ة للجمعية‬ ‫وأه��داف��ه��ا االجتماعية؟ متسائلة‬ ‫ه����ل ط��ب��ي��ع��ة اإلج����������راءات التي‬ ‫ت��ن��ه��ج��ه��ا اإلدارة ت��ت��م��اش��ى مع‬ ‫السياسة االجتماعية التي تقوم‬ ‫ب��ه��ا احل��ك��وم��ة اجل���دي���دة ف���ي ما‬ ‫يخص توفير السكن واخلدمات‬ ‫االجتماعية ؟‬ ‫وأضافت التنسيقية في بيانها‬

‫أن���ه ف��ي��م��ا يتعلق ب��ال��دع��م املادي‬ ‫الذي تقدمه اإلدارة للجمعية‪ ،‬فإن‬ ‫ح��ق اإلدارة ينحصر ف��ي املراقبة‬ ‫التي تدخل في الشؤون الداخلية‬ ‫ال ت��ش��ري��د األي���ت���ام واملتقاعدين‪،‬‬ ‫يضيف البيان نفسه‪.‬‬ ‫وأف��ص��ح بعض‬ ‫احملتجني عن‬ ‫ّ‬ ‫وجود «بعض االختالالت والثغرات‬ ‫القانونية»‪ ،‬التي وج��ب الوقوف‬ ‫عليها والتدقيق بشأنها‪ ،‬من قبيل‬ ‫أن احملكمة االبتدائية في البيضاء‬ ‫أص����درت ح��ك��م�ين م��ت��ن��اق��ض�ين‪ ،‬إذ‬ ‫االستعجالي‬ ‫ق��ض��ت ف���ي امل���ل���ف‬ ‫ّ‬ ‫األول بعدم قبول الدعوى‪ ،‬في حني‬ ‫قضت في ملف آخر ‪-‬للسبب نفسه‬ ‫وللموضوع نفسه‪ -‬بإفراغ املدعى‬ ‫عليهم‪ ،‬وهو ما يطرح العديد من‬ ‫عالمات االستفهام‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة اجل��م��رك��ي��ة أق����� ّرت‪ ،‬من‬

‫خ�ل�ال محضر اج��ت��م��اع ع���ام‪ ،‬في‬ ‫نقطته الرابعة‪ ،‬بتفويت املساكن‬ ‫اجلمعوية لقاطنيها وتخصيص‬ ‫م��ح��ص��ول ب��ي��ع��ه��ا ل��ت��م��وي��ل جزء‬ ‫التكميلي باإلجماع‪.‬‬ ‫من التقاعد‬ ‫ّ‬ ‫ك��م��ا أن اجل��م��ع��ي��ة‪ ،‬ح��س��ب بيان‬ ‫لها‪ ،‬مستقلة عن اإلدارة وتتمتع‬ ‫باستقاللية ت��ام��ة ف��ي م��ا يتعلق‬ ‫اإلداري أو املالي‪ ،‬وأنه‬ ‫بتسييرها‬ ‫ّ‬ ‫من غير املقبول أن يتم التدخل في‬ ‫شؤونها الداخلية‪.‬‬ ‫رئيس‬ ‫��ج���ون‬ ‫وط���ال���ب احمل���ت� ّ‬ ‫َ‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬ع��ب��د اإلل����ه بنكيران‪،‬‬ ‫ووزير املالية واالقتصاد‪ ،‬واملدي َر‬ ‫العا ّم للجمارك بوضع حد للتدخل‬ ‫ف��ي ش���ؤون اجل��م��ع��ي��ة وأمالكها‪.‬‬ ‫كما أك���دوا عزمهم على مواصلة‬ ‫االح���ت���ج���اج إل����ى أن ي��ت��م إيقاف‬ ‫هذه الدعاوى في حق املتقاعدين‬ ‫واألرامل واأليتام‪.‬‬

‫املطالبة بإعادة النظر في توزيع عدد الوالدات بجهة مكناس‬ ‫هيام بحراوي‬

‫وقفة تضامنية مع األساتذة‬

‫تيزنيت‬

‫‪ 15‬جمعية بضواحي أكادير تستنكر إقصاءها من مشاريع املبادرة‬ ‫أكادير‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫طاطا‬

‫منزل من ثالثة طوابق‪،‬‬ ‫ب��ن��ي ف����وق ب��ض��ع��ة أمتار‬ ‫مربعة‪ ،‬بينما طوابقه العليا‬ ‫تزيد مساحتها ع��ن املائة‬ ‫متر‪ ،‬وهي حالة فريدة جدا‬ ‫ف��ي م��ج��ال ف��وض��ى البناء‪،‬‬ ‫وال����ت����ي ت���س���ود ف���ق���ط في‬ ‫مقاطعة بني مكادة بطنجة‪،‬‬ ‫التي تعرف تسيبا عقاريا‬ ‫م��ذه�لا‪ ،‬بحيث مت السطو‬ ‫ع���ل���ى أراض مخصصة‬ ‫ل��ب��ن��اء م�����دارس ومساجد‬ ‫ومستشفيات‪ ،‬أم��ام صمت‬ ‫مطبق للسلطة‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫تتوجه نادية املنصوري‪ ،‬القاطنة بحي البوغاز زنقة‬ ‫‪ 2‬رق��م ‪ 5‬بطنجة‪ ،‬بشكاية إل��ى وكيل امللك باحملكمة‬ ‫االبتدائية بطنجة تقول فيها إنها تعرضت للتهديد بالقتل‬ ‫م��ن ط��رف امل��دع��وة ح‪ .‬و‪ ،‬حيث إن املشتكى بها تعترض‬ ‫سبيلها وتهددها بالتصفية اجلسدية‪ .‬وحسب الشكاية‪،‬‬ ‫فإن املشتكى بها لديها سوابق عدلية‪ ،‬وأصبحت تترصد‬ ‫املشتكية الستفزازها وتهديدها‪ ،‬كما أضحت تأتي إلى محل‬ ‫سكناها للقيام بالتصرف ذاته أو عبر االتصال بها هاتفيا‪.‬‬ ‫وتقول املشتكية إن حالتها الصحية والنفسية أصبحت‬ ‫سيئة بسبب خوفها من تنفيذ املشتكى بها لتهديداتها‪،‬‬ ‫خاصة أنها مصابة مبرض السرطان الذي تتفاقم أعراضه‬ ‫بسبب حالتها النفسية‪ ،‬وتطالب املشتكية الوكيل العام للملك‬ ‫بفتح حتقيق في املوضوع واتخاذ اإلجراءات القانونية في‬ ‫حق املشتكى بها‪.‬‬ ‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪16‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1955 :‬اإلثنني ‪2013/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫وزارة التعليم العالي و البحث العلمي‬ ‫وتكوين األطر‬ ‫جامعة القرويني‬ ‫كلية أصول الدين تطوان‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫جلسة عمومية ‪2013/01‬‬ ‫في يوم اإلثنني ‪ 28‬يناير ‪ 2013‬ابتداءا من‬ ‫الساعة العاشرة صباحا’ سيتم في مكاتب‬ ‫كلية أصول الدين الكائنة بشارع عبد اخلالق‬ ‫الطريس‪ ،‬طريق مرتيل تطوان فتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب العروض املفتوح بعروض أثمان‬ ‫يتكون من‪:‬أشغال احلراسة واملراقبة لكلية‬ ‫أصول الدين بتطوان‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبصلحة‬ ‫الشؤون االقتصادية بكلية أصول الدين تطوان‪.‬‬ ‫ثمن اقتناء ملف طلب العروض حدد في خمس‬ ‫دراهم للصفحة مقابل شيك‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت حدد في ‪ 3000.00:‬درهم‬ ‫(ثالثة أالف درهم)‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني‬ ‫‪ 29‬و ‪ 30‬من النظام املتعلق بشروط و‬ ‫أشكال إبرام صفقات اجلامعة ا لصادر‬ ‫بتاريخ‪. 2005/11/25‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبصلحة‬‫الشؤون اإلقتصادية بكلية أصول الدين تطوان؛‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬‫باإلستالم إلى املصلحة املذكورة؛‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬‫العروض عند بداية اجللسة و قبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في املادة ‪ 26‬من النظام املذكور و هي‬ ‫كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬‫أ‪ -‬التصريح بالشرف‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض الضريبة‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة‬ ‫د‪ -‬الشهادة املسلمة مند أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان اإلجتماعي‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫ز‪ -‬دفتر التحمالت و نظام اإلستشارة مؤشر‬ ‫على جميع الصفحات و موقع في آخر الصفحة‬ ‫مع ميزة «اطلع ووافق عليه» مكتوبة بخط اليد‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يعفى املتنافسون غير املقيمني باملغرب‬ ‫من اإلدالء بالشهادات املشار إليها في الفقرات‬ ‫ج‪-‬د‪-‬و‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية التي‬ ‫يتوفر عليها املتنافس و مكان و تاريخ و طبيعة‬ ‫و أهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫إجنازها‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين مت حتت إشرافهم إجناز هذه األعمال أو‬ ‫من طرف أصحاب املشاريع الذين يكونون قد‬ ‫استفادوا من هذه األعمال‪ .‬وحتدد كل شهادة‬ ‫على اخلصوص طبيعة األعمال و مبلغها و‬ ‫آجال و تواريخ إجنازها و تقييم املوقع و اسمه‬ ‫و صفته‪.‬‬ ‫‪ 3‬العرض املالي الذي يتضمن الوثائق التالية‬‫أ‪ -‬تعهد بااللتزام‪،‬‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان و البيان التقديري املفصل‪.‬‬ ‫جميع املستندات و النسخ موثقة طبقا لألصل‬ ‫رت‪13/0040:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫ قطاع املاء –‬‫توسيع مخزن املواد – بناء مخزن‬ ‫للتطهير السائل بوحدة اخلدمات ملريرت‬ ‫وتهيئة املخزن لوحدة اخلدمات مبيدلت‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح وطني رقم‬ ‫‪ 113‬م ج ‪2012 / 7‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‬ ‫–قطاع املاء‪ -‬عن طلب العروض املتعلق بتوسيع‬ ‫مخزن املواد – بناء مخزن للتطهير السائل‬ ‫بوحدة اخلدمات ملريرت وتهيئة املخزن لوحدة‬ ‫اخلدمات مبيدلت‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في أربعة (‪ )04‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة أالف درهم‬ ‫(‪ 7.000‬درهــم)‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة بالعنوان التالي ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات مبديرية التزويد‬‫والصفقات للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب ‪ -‬قطاع املاء‪-‬‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الهاتف ‪05.37.72.12.81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس ‪05.37.72.55.66‬‬ ‫ مصلحة املشتريات باملديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى اجلنوبية مكناس ‪ 20 ،‬زنقة انتسرابي‬ ‫مكن ــاس‪.‬‬ ‫الهاتف‪)05-35( 52-21-58 :‬‬ ‫‪(05-35) 52-05-08‬‬ ‫الفاكس‪:‬‬ ‫‪)05-35( 52-41-95‬‬

‫‪ANNONCES‬‬ ‫وذلك مقابل أداء مائتي درهــم (‪ )200.00‬درهم‬ ‫(غير قابل لالسترداد) و اإلدالء بوصل األداء‪.‬‬ ‫ملف االستشارة ميكن أن يتسلم أيضا من‬ ‫املوقع االلكتروني للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء‪ -‬في العنوان ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫يتم أداء هذا املبلغ عن طريق إحدى األبناك‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫ من داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫‪ CNCA‬وكالة احلسابات الكبرى‪ -‬زنقة أبو‬ ‫عنان الرباط املغرب أو احلساب رقم ‪651P‬‬ ‫‪ 1131407‬لدى الصندوق اجلهوي للقرض‬ ‫الفالحي مبكناس‪.‬‬ ‫•من خارج املغرب‪ : ‬احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫‪ SGMB‬فرع سويسي الرباط – املغرب‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات كناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة و توجه العروض إلى‬ ‫مكتب الضبط ملديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء واملاء الصالح للشرب‪-‬قطاع املاء‪20 -‬‬ ‫زنقة انتسرابي ص‪.‬ب ‪ 54‬مكناس في أجل‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪2013/02/04‬قبل الساعة‬ ‫‪ 11‬صباحا كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة التحكيم عند بداية اجللسة العالنية لفتح‬ ‫االظرفة‪ .‬ستعقد اجللسة العلني ــة لفتح االظرفة‬ ‫بتاريخ ‪2013/02/06‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا‪.‬مبقر املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء واملاء الصالح للشرب‪-‬قطاع املاء‪20 -‬‬ ‫زنقة انتسرابي مكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف‬ ‫املكتب إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪،‬‬ ‫بناء على طلب املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول‬ ‫عن أي مشكل مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن‬ ‫االتصال ب‪ -‬مصلحة املشتريات باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية مكناس ‪20 ،‬‬ ‫زنقة انتسرابي مكن ــاس‪.‬‬ ‫الهاتف‪ )05-35( 52-21-58 :‬الفاكس‪:‬‬ ‫‪)05-35( 52 41--95‬‬ ‫رت‪13/0043:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية بالدار البيضاء‬ ‫ملف تبليغ وتنفيذ‬ ‫عدد ‪2012/1501‬‬ ‫إعالن قضائي في إطار الفصل‬ ‫‪ 441‬من ق‪.‬م‪.‬م‬ ‫بناء على الدعوى املرفوعة من طرف السيدة‬ ‫عائشة متيزو ينوب عنها األستاذ عبد الرحيم‬ ‫فاطن محام بهيئة الدار البيضاء‬ ‫ضد السيدة زهرة بوجنيح الكائنة ب‪ .‬بدرب‬ ‫الرجاء ‪ 2‬زنقة ‪ 85‬رقم ‪ 994‬الطابق السفلي‬ ‫احلي احلسني الدار البيضاء‬ ‫يعلن السيد رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بالدار البيضاء أن قرارا صدر‬ ‫عن محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/05/02‬في امللف عدد‬ ‫‪ 2011/2/1377‬حتت عدد ‪2/1235‬‬ ‫والقاضي أن محكمة االستئناف وهي تقضي‬ ‫علنيا حضوريا انتهائيا‪.‬‬ ‫من حيث الشكل بقبول االستئناف‬ ‫من حيث املوضوع بتأييد احلكم االبتدائي‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 2011/01/19‬عدد ‪ 164‬عن‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء في امللف عدد‬ ‫‪ 2010/22/4859‬والقاضي في الشكل بعدم‬ ‫قبول طلب أداء ضريبة النظافة وبقبول باقي‬ ‫الطلبات وفي اجلوهر بأداء املدعى عليها لفائدة‬ ‫املدعية مبلغ‪ 800,00 :‬دهـ واجب كراء شهري‬ ‫نونبر ودجنبر ‪ 2010‬على أساس سومة كرائية‬ ‫شهرية قدرها‪ 400,00 ،‬دهـ ومبلغ ‪500,00‬‬ ‫درهم كتعويض عن التماطل وبفسخ عقد الكراء‬ ‫الرابط بني الطرفني وبإفراغ املدعى عليها من‬ ‫الغرفة الكائنة ب بسفلي العقار الكائن ب درب‬ ‫الرجاء ‪ 2‬زنقة ‪ 85‬الرقم ‪ 994‬احلي احلسني‬ ‫البيضاء هي ومن يقوم مقامها حتت طائلة غرامة‬ ‫تهديدية قدرها ‪ 50,00‬درهم عن كل يوم تأخير‬ ‫من التنفيذ ابتداء من تاريخ االمتناع عن التنفيذ‬ ‫مع شمول احلكم بالنفاد املعجل وحتميل الطرف‬ ‫املدعى عليه الصائر وبتحديد مدة اإلكراه البدني‬ ‫في أدنى ما نص عليه القانون وبرفض باقي‬ ‫الطلبات‪.‬‬ ‫بهذا صدر في اليوم والشهر والسنة أعاله‪.‬‬ ‫كما يعلن السيد رئيس كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية الدار البيضاء أن‬ ‫هذا القرار قد مت تبليغه للمدعى عليها في‬ ‫شخص القيم السيد الطيب العثماني بتاريخ‬ ‫‪2012/12/28‬‬ ‫بناء على األمر القضائي والقاضي بتنصيب‬ ‫قيم عدد ‪ 2012/10/28206‬الصادر بتاريخ‬ ‫‪2012/12/12‬‬ ‫وأن للمحكوم عليه أجل الطعن بالنقض طبقا‬ ‫للفصل ‪ 441‬من قانون املسطرة املدنية‪.‬‬ ‫رت‪13/0036:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬

‫بالدار البيضاء‬ ‫تصفية قضائية‬ ‫ملف عدد ‪2011/695‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء أنه بناء على قرار السيد القاضي‬ ‫املنتدب الصادر بتاريخ ‪ 2012-12-11‬سيقع‬ ‫بيع قضائي باملزاد العلني لألصل التجاري‬ ‫لشركة بيفاب الكائنة ب ‪ 56‬زنقة الفوارات إقامة‬ ‫سناء رقم ‪ 36‬الطابق ‪ 5‬الدار البضاء ابتداء من‬ ‫ثمن افتتاحي قدره ‪ 158.500,00‬درهم‬ ‫ثمن اآلالت واملعدات ‪ 50.500,00‬درهم‬ ‫ثمن العناصر املعنوية (حق اإليجار)‬ ‫‪ 108.000,00‬درهم‬ ‫وكذلك البواخر انطالقا من ثمن افتتاحي مفصل‬ ‫كما يلي‪:‬‬ ‫فريدة ‪ 5.950.000,00 :1‬درهم‬ ‫فريدة ‪ 5.300.000,00 :2‬درهم‬ ‫خديجة ‪ 5.250.000,00‬درهم‬ ‫ليلى ‪ 3.600.000,00 :‬درهم‬ ‫وذلك يوم ‪ 2013-02-05‬على الساعة الواحدة‬ ‫زواال بقاعة البيوعات بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع للسيد القاضي‬ ‫املنتدب إلى غاية تاريخ البيع باملزاد العلني‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح ميكنه االتصال‬ ‫بالسنديك الكائن ‪ 12‬زنقة واشنطن حي كوتيي‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/0031:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫تصفية قضائية‬ ‫ملف عدد ‪2011/695‬‬

‫طنجة ‪ .‬مدعيـة‬ ‫من جهة ‪.‬‬ ‫وبيــن باق ــي ورث ــة محمــد اهرويــل وهــم‬ ‫‪ :‬أرملتــه فضمــة عرجــون وأوالده منهــا وه ــم‪:‬‬ ‫محمد ‪ -‬رمضان – ميمــون–‬ ‫أحمد‪ .‬عنوانهــم‪ :‬حــي مسعــودة زنقــة ‪ 36‬رقـم‬ ‫‪ 21‬طنجة ‪.‬مدعـى‬ ‫عليهــم من جهة أخرى ‪.‬‬ ‫في الشك ــل ‪ :‬بقبول الدعوى‪.‬‬ ‫في املوضوع ‪ :‬ببيع العقارات موضــوع الدعــوى‬ ‫اململوكــة على الشيـاع بيـن طرفـي الدعــوى عــن‬ ‫طريق املزاد العلني مع اعتماد الثمن االفتتاحي‬ ‫املقترح من طــرف اخلبيــر محم ــد مراحة‬ ‫وذلك كاآلتي‪ :‬العقــار األول الذي هــو‬ ‫عبــارة عن ثــالث قطــع أرضيــة مضمومــة فيمــا‬ ‫بينهـا املش ــار إلى حدودها في وقائع الدعوى‬ ‫في ثمن افتتاحـي قدره ‪ 34127000‬درهــم‬ ‫‪ ،‬ومجمــوع البنايات املشار إليها فـي تقرير‬ ‫اخلبير في ثمن افتتاحي قدره ‪1073200‬‬ ‫درهم ‪ ،‬وبالنسبـة للعقــار الثاني الذي هوعبارة‬ ‫عن قطعة أرضية تسمــى اتوبيرسة املشار إلى‬ ‫حدودهـا في معـرض وقــائـع الدعوى‪ .‬في ثمــن‬ ‫افتتاحــي قدره ‪ 10975000‬درهم‪ ،‬وبعــد رسو‬ ‫عليه‬ ‫املــزاد يقسـم الثمـن املتحصل‬ ‫من البيع بني األطراف بحسب الفريضــة‬ ‫الشرعي ــة ‪ ،‬وبتحمي ــل الطرفني الصائـر مناصفــة‬ ‫وبرفض باقي الطلبات ‪.‬‬ ‫وعليه فإن هذا احلكم سيصب ــح نهائيا وقابال‬ ‫للتنفــيذ بعد مضي ‪ 30‬يوما من تاريــخ تعليقـه‬ ‫اإلعالنات القضائية وإشهاره‬ ‫بلوحة‬ ‫طبقا للفصل ‪ 441‬من قانون املسطرة املدنية ‪.‬‬ ‫رت‪13/0041:‬‬ ‫****‬ ‫اململك ـ ـ ـ ــة املغربي ـ ـ ـ ــة‬ ‫عمال ــة طنـجــة‪ -‬أصيل ــة‬ ‫قرار رقم‪2012/..............‬‬ ‫قرار عاملي‬

‫يقضي بفتح البحث العمومي املتعلق مبشروع‬ ‫إنشاء محطة معاجلة املياه العادمة الصناعية‬ ‫لشركة «مجابن بل املغرب» املتواجدة باملنطقة‬ ‫إعالن‬ ‫الصناعية مبقاطعة امغوغة مبدينة‬ ‫طنجة عمالة طنجة‪-‬أصيلة‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء أنه بناء على قرار السيد القاضي ‬ ‫إن عامل صاحب اجلاللة على عمالة طنجة‬ ‫املنتدب الصادر بتاريخ ‪ 2012-11-18‬سيقع‬ ‫أصيلة‪.‬‬ ‫بيع قضائي باملزاد العلني لألصل التجاري‬ ‫لشركة بيفاب الكائنة ب ‪ 56‬زنقة الفوارات إقامة ‪ -‬بناء على القانون رقم ‪12-03‬املتعلق‬ ‫بدراسات التأثير على البيئة الصادر بتنفيذه‬ ‫سناء رقم ‪ 36‬الطابق ‪ 5‬الدار البيضاء ابتداء‬ ‫من ثمن افتتاحي قرده ‪ 11.385.920.00‬درهم الظهير الشريف رقم ‪ 1-03-60‬بتاريخ ‪10‬‬ ‫ربيع األول ‪ 12( 1424‬ماي ‪ )2003‬والسيما‬ ‫مفصلة كما يلي‪:‬‬ ‫املواد ‪ 9‬و ‪ 10‬و‪ 12‬منه؛‬ ‫املساحة السلبية‪ 2.123.520.00 :‬درهم‬ ‫ بناء على دراسة التأثير على البيئة املتعلقة‬‫(‪ 2212‬متر مربع)‬ ‫باملشروع املذكور أعاله كما يتم تعديلها‬ ‫املساحة اإليجابية‪ 840.000.00 :‬درهم‬ ‫وتتميمها‪.‬‬ ‫(‪ 1000‬متر مربع)‬ ‫بناء على املرسوم رقم ‪ 2-04-564‬الصادر في‬ ‫الهندسة املدنية‪ 822.400.000 :‬درهم‬ ‫‪ 5‬ذي القعدة ‪ 4( 1429‬نونبر ‪ )2008‬يتعلق‬ ‫(‪ 10278‬متر مربع)‬ ‫بتحديد كيفيات تنظيم وإجراء البحث العمومي‬ ‫املعدات واآلالت‪ 200.000.00 :‬درهم‬ ‫وذلك يوم ‪ 2013-01-15‬على الساعة الواحدة املتعلق باملشاريع اخلاضعة لدراسات التأثير‬ ‫على البيئة‪ ،‬والسيما املواد ‪ 3‬و‪ 4‬و‪ 5‬و‪ 6‬و‪7‬‬ ‫زواال بقاعة البيوعات بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫و‪ 8‬و‪ 9‬منه؛‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع للسيد القاضي‬ ‫ بناء على الدورية الوزارية املشتركة رقم‬‫املنتدب إلى غاية تاريخ البيع باملزاد العلني‬ ‫‪ D1998‬الصادرة بتاريخ ‪ 17‬مارس ‪2009‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح ميكنه االتصال‬ ‫بني وزارة الداخلية وكتابة الدولة لدى وزارة‬ ‫بالسنديك الكائن ‪ 12‬زنقة واشطن حي كوتيي‬ ‫الطاقة واملعادن واملاء والبيئة املكلفة باملاء والبيئة‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪ 13/0032:‬املتعلقة بتفعيل املراسيم التطبيقية للقانون ‪-03‬‬ ‫‪ 12‬املتعلق بدراسات التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫****‬ ‫ بناء على مذكرة السيد وزير الداخلية عدد‬‫اململكة املغربية‬ ‫‪ 21.594‬بتاريخ ‪ 4‬دجنبر ‪ 2011‬املتعلقة‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫بإجراء البحث العمومي اخلاص باملشاريع‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫اخلاضعة لدراسة التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫احملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫بناء على القرار املشترك بني كتابة الدولة‬‫لدى وزارة الطاقة واملعادن املكلفة باملاء وبالبيئة‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ووزارة االقتصاد واملالية رقم ‪ 636-10‬بتاريخ‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪2011/148‬‬ ‫‪ 7‬ربيع األول سنة ‪1431‬ه (‪ 22‬فبراير ‪)2010‬‬ ‫لفائدة البنك الوطني لإلمناء االقتصادي‬ ‫احملدد لتعريفات األجر املقدمة من طرف اإلدارة‬ ‫ضد حجوي ادريس‬ ‫عن اخلدمات املرتبطة بالبحث العمومي املتعلق‬ ‫باملشاريع اخلاضعة لدراسة التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫ بناء على الطلب الذي تقدم به رئيس املصلحة‬‫مبراكش أنه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫اجلهوية للبيئة جلهة طنجة‪-‬تطوان حتت عدد‬ ‫يوم ‪ 2013/01/29‬على الساعة ‪ 12‬زواال‬ ‫‪ 100‬يتاريخ ‪ 2‬يوليوز ‪.2012‬‬ ‫بقاعة البيوعات باحملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫ بناء على الطلب بتاريخ ‪ 17‬ماي ‪ 2012‬الذي‬‫امللك املسمى باملوري ‪63‬‬ ‫تقدم به صاحب املشروع مدير «مجابن بل‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد ‪04/59063‬‬ ‫املغرب» «‪« Fromageries Bel Maroc‬‬ ‫الكائن ب والية مراكش مقاطعة النخيل احملل‬ ‫املنطقة الصناعية امغوغة التابعة ملدينة طنجة‪.‬‬ ‫املدعو النخيل مراكش‬ ‫قرر ما يلي ‪:‬‬ ‫البالغة مساحته ‪ 2‬آر ‪ 17‬سنتيار‬ ‫الفصل األول ‪ :‬يلغى القرار العاملي عدد ‪1718‬‬ ‫الذي هو عبارة عن شقة دوبليكس محيطة‬ ‫بتاريخ ‪ 03‬غشت ‪ 2012‬املتعلق بفتح البحث‬ ‫بحديقة‬ ‫العمومي اخلاص مبشروع إنشاء محطة معاجلة‬ ‫ثمن انطالق املزايدة‪2.500.000,00 :‬درهم‬ ‫املياه العادمة الصناعية لشركة «مجابن بل‬ ‫فعلى كل من أراد الزيادة في اإليضاح أو‬ ‫املغرب» املتواجدة باملنطقة الصناعية مبقاطعة‬ ‫تقدمي عروض أن يقصد كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫امغوغة مبدينة طنجة عمالة طنجة‪-‬أصيلة‪.‬‬ ‫االبتدائية املذكورة حيث يوجد ملف اإلجراءات‪.‬‬ ‫رت‪13/0035:‬‬ ‫الفصل الثاني ‪ :‬يفتح بحث عمومي يوم االثنني‬ ‫****‬ ‫‪ 28‬يناير‪ 2013‬إلى غاية يوم اجلمعة ‪22‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫فبراير ‪ 2013‬مبقر مقاطعة امغوغة مبدينة‬ ‫وزارة العدل‬ ‫طنجة عمالة طنجة‪-‬أصيلة يتعلق مبشروع‬ ‫احملكمة االبتدائية بطنجة‬ ‫إنشاء واستغالل محطة معاجلة النفايات‬ ‫السائلة الصناعية ملجابن بل املغرب املتواجدة‬ ‫قسم التبليغ‬ ‫باملنطقة الصناعية ملغوغة مبدينة طنجة‪-‬عمالة‬ ‫إعذار‪5101/09/3669 :‬‬ ‫طنجة‪-‬أصيلة‪.‬‬ ‫إشهـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارحك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــممدنـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي‬ ‫طبقا ملقتضيات الفصل ‪ 441‬من ق‪ .‬م‪ .‬م‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‪ :‬يودع ملف البحث العمومي‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لــدى احملكمــة مرفقا بهذا القرار وكذا السجل أو السجالت‬ ‫املعدة لتلقي مالحظات واقتراحات السكان‬ ‫االبتدائيــة بطنجة بأن الغرفــة املدنيــة بهــذه‬ ‫املعنيني مبقر مقاطعة امغوغة مبدينة طنجة طيلة‬ ‫احملكمة أصدرت يوم‬ ‫عشرون (‪ )20‬يوما وهي مدة البحث العمومي‪.‬‬ ‫اخلميس‪ 2009/04/30‬احلكم رقم ‪1095‬في‬ ‫ويظل هذا القرار ملصقا في مقر مقاطعة امغوغة‬ ‫امللف عدد ‪13/07/534‬غيابيـا‬ ‫ملدة خمسة عشر (‪ )15‬يوما قبل افتتاح البحث‬ ‫بقيم للمدعى عليهم ومبثابة حضوري‬ ‫العمومي وكذا طيلة ‪ 20‬يوما وهي مدة البحث‬ ‫للمدعية ‪.‬‬ ‫العمومي‪.‬‬ ‫األطراف ‪ :‬ورثة محمد اهرويل بن‬ ‫الفصل الرابع‪ :‬السكان املعنيون بالبحث‬ ‫احمد وهــم أرملته حبيبــة الزخنيني أصالــة عن‬ ‫العمومي في حدود تأثير املشروع اخلاضع‬ ‫نفسهـا ونيابـة‬ ‫لدراسة التأثير على البيئة هم سكان مقاطعة‬ ‫عن ابنهـا القاصر عدنان اهرويل ‪،‬‬ ‫امغوغة‪.‬‬ ‫مبكتــب األستاذ حسن فهيمي احملامي بهيئــة‬

‫الفصل اخلامس‪ :‬تتألف اللجنة املكلفة بإجناز‬ ‫البحث العمومي من ‪:‬‬ ‫•السيد ممثل السلطة اإلدارية احمللية‪ ،‬رئيس‬ ‫دائرة امغوغة‪ ،‬رئيسا‪،‬‬ ‫•السيد رئيس مقاطعة امغوغة‪ ،‬عضوا‪،‬‬ ‫•السيد ممثل السلطة احلكومية املكلفة بالبيئة‪،‬‬ ‫جلهة طنجة‪-‬تطوان عضوا‪،‬‬ ‫•السيد ممثل عن وكالة احلوض املائي لللكوس‬ ‫(تطوان)‪،‬عضوا‪،‬‬ ‫•السيد رئيس مصلحة البيئة باجلماعة احلضرية‬ ‫لطنجة‪ ،‬عضوا‪،‬‬ ‫•السيد املمثل عن شركة أمانديس‪ ،‬عضوا‪،‬‬ ‫•وميكن لرئيس اللجنة أن يستدعي أي شخص‬ ‫أو هيئة عمومية أو خاصة بإمكانها مساعدة‬ ‫اللجنة في مهمتها‪،‬‬ ‫الفصل السادس‪ :‬مباشرة بعد انصرام مدة‬ ‫البحث العمومي يغلق رئيس اللجنة السجل أو‬ ‫السجالت املخصصة للبحث العمومي ويعقد‬ ‫اجتماعا مع أعضاء اللجنة املذكورة بعد توقيعهم‬ ‫على هذه السجالت‪.‬‬ ‫تعد اللجنة تقريرها متضمنا مللخص عن‬ ‫مالحظات ومقترحات السكان حول املشروع‬ ‫وترسله إلى رئيس اللجنة اجلهوية لدراسات‬ ‫التأثير على البيئة جلهة طنجة‪-‬تطوان داخل‬ ‫أجل (‪ )08‬أيام ابتداء من تاريخ إغالق البحث‬ ‫العمومي‪.‬‬ ‫الفصل السابع‪ :‬يتحمل صاحب املشروع‬ ‫املصاريف املترتبة عن هذا البحث العمومي مبا‬ ‫في ذلك نشر اإلعالن عن البحث العمومي في‬ ‫جريدتني يوميتني وطنيتني بالعربية والفرنسية‬ ‫على األقل‪ ،‬مرخص لهما بنشر اإلعالنات‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫الفصل الثامن ‪ :‬يعهد بتنفيذ هذا القرار إلى‬ ‫رئيس اللجنة احمللية املكلفة بتنظيم البحث‬ ‫العمومي للمشروع املتواجد في دائرة نفوذه‬ ‫الترابي‪.‬‬ ‫رت‪13/0044:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قط ــاع امل ــاء‬ ‫جتهيز ثقب مائي جديد مبركز رباط اخلير‬ ‫بإقليم صفرو‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم ‪ 1‬م ج‬ ‫‪13/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشرب – قطاع املاء بفاس عن‬ ‫طلب العروض املتعلق بأشغال جتهيز ثقب مائي‬ ‫جديد مبركز رباط اخلير بإقليم صفرو‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة واملرتبة حسب‬ ‫املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫قسمة‪:‬‬ ‫التجهيزات‬ ‫القطاع‪:‬‬ ‫‪9‬‬ ‫الرتبة‪:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫التصنيف املخول‪:‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين اإلدالء بنسخة مطابقة‬ ‫لألصل لشهادة التصنيفات املخولة وترتيب‬ ‫املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ثمانية (‪ )08‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثني ألف‬ ‫(‪ )30.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ‬ ‫مائتا (‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪ 6 :‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس‬ ‫لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة – ‪ 10002‬الهاتف‬ ‫‪ 84/81 12 72 37 05 :‬فاكس ‪05 :‬‬ ‫‪22 55 72 37‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي‬ ‫زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية»‬ ‫للقرض الفالحي عمارة القدميري شارع‬ ‫مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب‬ ‫رقم ‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب– قطاع املاء‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma :‬‬ ‫ستنظم زيارة اختيارية ملوقع املشروع يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 22‬يناير ‪ 2013‬على الساعة العاشرة‬ ‫انطالقا من مركز املكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشرب– قطاع املاء‪ ،‬رباط اخلير‪،‬‬ ‫عمالة صفرو‪.‬‬ ‫يتوجب على للمتعهدين املهتمني بهذه الزيارة‬ ‫تقدمي طلب في أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪21‬‬ ‫يناير ‪ 2013‬إلى رئيس الوكالة املمزوجة فاس‪،‬‬ ‫موالي يعقوب‪ ،‬صفرو الهاتف ‪:‬‬ ‫ ‪05 35 62 45 61‬‬‫ الفاكـس ‪. 0535621034 :‬‬‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء في أجل‬

‫أقصاه يوم االثنني ‪ 04‬فبراير ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى‬ ‫رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الوسطى الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية‬ ‫اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 05‬فبراير ‪ 2013‬الساعة ‪ 9‬صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫بفاس‪.‬‬ ‫رت‪13/0056:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قط ــاع امل ــاء‬ ‫جتديد املعدات الهيدروميكانيكية مبحطة‬ ‫املعاجلة باب لـوطا‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 3‬م ج ‪13/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشرب – قطاع املاء بفاس عن‬ ‫طلب العروض املتعلق بأشغال جتديد املعدات‬ ‫الهيدروميكانيكية مبحطة املعاجلة باب لـوطا‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة واملرتبة‬ ‫حسب املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫قسمة‪:‬‬ ‫التجهيزات‬ ‫القطاع‪:‬‬ ‫‪9‬‬ ‫الرتبة‪:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫التصنيف املخول‪:‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين اإلدالء بنسخة مطابقة‬ ‫لألصل لشهادة التصنيفات املخولة وترتيب‬ ‫املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ثمانية (‪ )08‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في خمسة عشر‬ ‫ألف (‪ )15.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ‬ ‫مائتا (‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪ 6 :‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس‬ ‫لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي‬ ‫زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪62 053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية»‬ ‫للقرض الفالحي عمارة القدميري شارع‬ ‫مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب‬ ‫رقم ‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫ستنظم زيارة اختيارية ملوقع املشروع يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 22‬يناير ‪ 2013‬على الساعة العاشرة‬ ‫انطالقا من مركز املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب– قطاع املاء‪ ،‬محطة املعاجلة‬ ‫باب لوطــا‪ ،‬التابعة للوكالة املمزوجة بتازة‪.‬‬ ‫يتوجب على للمتعهدين املهتمني بهذه الزيارة‬ ‫تقدمي طلب في أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪ 21‬يناير‬ ‫‪ 2013‬إلى رئيس قطاع اإلنتاج فاس‪ ،‬صفرو‪،‬‬ ‫تازة ‪ :‬الهاتف ‪، - 05 35 94 46 01 :‬‬ ‫الفاكـس ‪. 05 35 94 48 69 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء في أجل‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪ 04‬فبراير ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى‬ ‫رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الوسطى الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية‬ ‫اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 05‬فبراير ‪ 2013‬الساعة ‪ 9‬صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫بفاس‪.‬‬ ‫رت‪13/0057:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب قط ــاع امل ــاء‬ ‫دراسة التزويد باملاء الصالح للشرب ل ‪7‬‬ ‫دواوير تابعة للجماعة القروية‬ ‫القصابي مولوية من الثقب املائي اجلديد‬ ‫املوجود بدوار الزرورو‬ ‫ األشغال الطوبوغرافية‪-‬‬‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 8‬م ج ‪13/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء‬

‫تعزية‬ ‫عائلة الشرقاوي تتقدم إلى السيد‬ ‫غيات محمد وجميع أفراد العائلة‬ ‫ب��أح��ر ال�ت�ع��ازي ف��ي وف��اة السيدة‬ ‫ف��اط �م��ة ال��ده �ب��ي أرم��ل��ة السيد‬ ‫غيات أحمد تغمدها الله بواسع‬ ‫املغفرة والرضوان وإنا لله وإنا إليه‬ ‫راجعون‪.‬‬

‫إصالح و صيانة قنوات اجلر مبركز والد‬ ‫عياد –إقليم تاونات‪-‬‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 2‬م ج ‪13/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشرب – قطاع املاء بفاس عن‬ ‫طلب العروض املتعلق بأشغال إصالح و صيانة‬ ‫قنوات اجلر مبركز والد عياد –إقليم تاونات‪-‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة واملرتبة‬ ‫حسب املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫قسمة‪:‬‬ ‫القنوات‬ ‫القطاع‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الرتبة‪:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫التصنيف املخول‪:‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين اإلدالء بنسخة مطابقة‬ ‫لألصل لشهادة التصنيفات املخولة وترتيب‬ ‫املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ثالثة (‪ )03‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثة آالف‬ ‫(‪ )3000.00‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ‬ ‫مائتا (‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪ 6 :‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس‬ ‫لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة – ‪ 10002‬الهاتف‬ ‫‪: 05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي‬ ‫زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0535 62-45-61‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية»‬ ‫للقرض الفالحي عمارة القدميري شارع‬ ‫مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب‬ ‫رقم ‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب– قطاع املاء ‪http:// :‬‬ ‫‪achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا‬ ‫ينص عليه كناش التحمالت مللف االستشارة‬

‫إلى السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع‬ ‫املاء في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 04‬فبراير‬ ‫‪ 2013‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات العروض‬ ‫باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪ 88‬زنقة السودان ص‬ ‫ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 05‬فبراير ‪ 2013‬الساعة‬ ‫‪ 9‬صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪13/0059:‬‬

‫رت‪13/0030:‬‬ ‫رت‪13/0034:‬‬

‫و املاء الصالح للشرب – قطاع املاء بفاس عن‬ ‫طلب العروض املتعلق بدراسة دراسة التزويد‬ ‫باملاء الصالح للشرب ل ‪ 7‬دواوير تابعة للجماعة‬ ‫القروية القصابي مولوية من الثقب املائي‬ ‫اجلديد املوجود بدوار الزرورو ‪ -‬األشغال‬ ‫الطوبوغرافية‪-‬‬ ‫يجب على املقاوالت تقدمي املراجع التقنية‬ ‫واملالية املشار إليها في قانون اإلستشارة‪.‬‬ ‫يجب على املتعهدين اإلدالء بنسخ مطابقة‬ ‫لألصل لشهادة التسجيل في الهيئة الوطنية‬ ‫للمهندسني الطوبوغرافيني‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ثالثة (‪ )03‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثة آالف‬ ‫(‪ )3000.00‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ‬ ‫مائتا (‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب–‬ ‫قطاع املاء ‪ 6 :‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪.‬‬ ‫ب الرباط شالة – ‪ 10002‬الهاتف ‪:‬‬ ‫‪ 05 37 72 12 81/84‬فاكس ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 55 22‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي‬ ‫زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية»‬ ‫للقرض الفالحي عمارة القدميري شارع‬ ‫مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب‬ ‫رقم ‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب– قطاع املاء ‪http:// :‬‬ ‫‪achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء في أجل‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪ 04‬فبراير ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى‬ ‫رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الوسطى الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية‬ ‫اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 05‬فبراير ‪ 2013‬الساعة ‪ 9‬صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫بفاس‪.‬‬ ‫رت‪13/0058:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قط ــاع امل ــاء‬

‫رت‪13/0034:‬‬


17

‫إعالنات‬

2013/01/07 ‫ اإلثنني‬1955 :‫العدد‬

www.almassae.press.ma

‫إعالنات‬

ANNONCES WILAYA DE LA REGION TANGER-TETOUAN PREFECTURE TANGER-ASSILAH D.T.P ARRETE GUBERNATORIAL Relatif à l’ouverture d’une enquête publique au sujet du projet de Construction de la Station de Traitement des Eaux usées industrielles de l’Usine Fromageries Bel MAROC sise à la Zone Industrielle de Moghogha-Tanger Préfecture Tanger-Assilah Le Gouverneur de la Préfecture Tanger-Asilah •Vu la loi n°12-03 relative aux études d’impact sur l’environnement promulguée en application du Dahir n°103-60 du 10 Rabi I (12 Mai 2003) et en particulier ses articles 9-10-12 ; •Vu l’étude d’impact environnemental relative au projet précité comme elle a été modifiée et complétée ; •Vu le décret n°2-04564 du 5 Kaada 1429 (4 Novembre 2008) fixant les modalités d’organisation et de déroulement de l’enquête publique relative aux projets soumis aux études d’impact sur l’environnement et en particulier les articles 3-4-5-67-8-9 ; •Vu la circulaire interministérielle n°D1998 du 17 Mars 2009 entre la Ministère de l’Intérieur, et le Secrétariat d’Etat chargé auprès du Ministère de l’Energie et Mines de l’eau et de l’environnement relative à la mise en œuvre des décrets d’application de la loi 12-03 au sujet des études d’impact environnemental ; •Vu la note du Ministre de l’Intérieur n°21-594 du 4 Décembre 2011 relative au déroulement et l’organisation de l’enquête publique concernant les projets assujettis à l’étude d’impact environnemental ; • Vu l’arrêté conjoint du Secrétariat d’Etat auprès du Ministère de l’Énergie et Mines chargé de l’eau et de l’environnement et du Ministère de l’Economie et des Finances n° 636-10 du 07 Rabii Ier 1431 (22 Février 2010) fixant les tarifs de rémunération des services rendus par l’Administration afférents à l’enquête public relative aux projets soumis aux études d’impact sur l’environnement ; •Vu la demande présentée par le chef du service régional de l’environnement de la région Tanger-Tétouan n°100 du 2 Juillet 2012 ; •Vu la demande du 17 Mai 2012 présentée par le Directeur de la société Fromagerie Bel Maroc – Zone Industrielle Mghogha Tanger. O R D O N N E : Art 1 : L’arrêté relatif à l’ouverture de l’enquête publique au sujet du projet de Construction de la Station de Traitement des Eaux usées industrielles de l’Usine Fromagerie Bel MAROC sise à la Zone Industrielle de Moghogha-Tanger, Préfecture Tanger-Assilah portant le n°1718 en date du 03 Aout 2012 est annulé par le présent arrêté. Art 2 : •L’ouverture d’une enquête publique à partir du Lundi 28 janvier 2013 au Vendredi 22 février 2013 •Ce projet consiste en la construction et l’exploitation d’une station d’épuration des effluents liquides industriels de l’usine de Fromagerie Bel sise à la zone Industrielle de Moghogha Tanger –Préfecture Tanger-Assilah. 2 Art 3 : Le dossier d’enquête publique avec le présent arrêté y joint ainsi que le(s) registre(s) destinés recevoir les observations et recommandations de la population concernée sera déposé auprès de l’Arrondissement de Moghogha, pour une durée de vingt jours qui est la durée de l’enquête publique; •Cet arrêtée reste affiché dans les locaux de l’Arrondissement de Moghogha pour une durée de Quinze jours (15) avant l’ouverture de l’enquête publique et continue de rester affiché durant les vingt jours de cette enquête publique. Art 4 : La population concernée par cette enquête publique,

dans les limites de l’impact du projet assujetti à l’étude d’impact environnemental, sera celle de l’Arrondissement de Moghogha. Art 5 : La commission chargée de la conduite de l’enquête publique est constituée de : Moghogha •Monsieur le représentant de l’autorité locale, le Chef du District de Mghogha comme Président. •Monsieur le Président de l’Arrondissement de Mghogha comme membre. •Monsieur le représentant de l’Autorité gouvernementale chargée de l’environnement pour la Région TangerTétouan. Comme membre. •Monsieur le Représentant de l’Agence du Bassin hydraulique du Lokkous (Tétouan) Comme membre. •Monsieur le représentant de la société Amendis. Comme membre •Monsieur le Chef du Service de l’environnement de la Commune Urbaine de Tanger. Comme membre. •En outre, le Président de la commission peut inviter toute personne ou établissement public ou privé qui est en mesure de d’apporter un soutien à la tâche de cette commission. Art 6 : •A l’expiration de la durée de l’enquête publique, le président de la commission clôture le ou les registres destinés à cette enquête publique et organise une réunion avec les membres de la commission précitée après leur signature de ce(s) registre(s). •Cette commission rédige un rapport qui synthétise les observations et propositions formulées par la population au sujet de ce projet et le transmet par son président au président du comité régional d’Etude d’Impact Environnemental de la Région Tanger-Tétouan dans un délai de (08) huit jours à compter de la date de clôture de l’enquête publique. Art 7 : Le pétitionnaire du projet, la société fromagerie Bel, prendra à sa charge les frais relatifs à cette enquête publique et en particulier les frais liés à la publication de l’arrêté de l’enquête publique dans deux journaux quotidiens nationaux dont l’un en Arabe et l’autre en Français. Art 8 : L’exécution du présent arrêté est attribuée au président de la commission locale chargée de l’organisation de l’enquête publique du projet qui se situé dans son commandement territorial. Nd :0044/13 **** ROYAUME DU MAROC TANGER MED PORT AUTHORITY AVIS D’APPEL D’OFFRES POUR L’ALIMENTATION EN EAU POTABLE DU POSTE PETROLIER DU PORT TANGER MED. Tanger Med Port Authority (TMPA) lance un appel d’offres pour l’alimentation en eau potable du poste pétrolier au port Tanger Med. Le dossier d’appel d’offres peut être retiré des bureaux TMPA, situés au port Tanger Med. Ce dossier pourra être envoyé par courrier électronique pour les entreprises qui le souhaitent et qui devront transmettre à TMPA leur adresse électronique. Le cautionnement provisoire est fixé à Vingt mille dirhams (20 000,00 DH). Les dossiers de réponse ou candidatures devront parvenir à TMPA au plus tard le 28/01/2013 à 16 heures (GMT) à l’adresse suivante : TANGER MED PORT AUTHORITY (TMPA) Zone Franche de Ksar Al Majaz, Oued Rmel, Commune Anjra BP 80, Maroc Tél : + 212 (0) 39 33 70 00 Fax : + 212 (0) 39 94 98 65 Contacts: Mohammed Siraj BENNANI Email: m.bennani@tmsa.ma Tél: +212 (0) 539 33 70 96 Mohamed ACHHOUBI Email : m.achhoubi@tmsa.ma Tél : +212(0)661 59 31 70 Nd :0045/13 **** Royaume du Maroc TMSA Agence Spéciale Tanger

Méditerranée APPEL D’OFFRES OUVERT N°TMSA_ AO_08_12 ETUDES, REALISATION ET ENTRETIEN DES ESPACES VERTS AUX ABORDS DE LA RN16 DU PORT TANGER MED L’Agence Spéciale Tanger Méditerranée lance un appel d’offres ouvert pour les études, la réalisation et l’entretien des espaces verts aux abords de la RN16 du port Tanger Med. Les entreprises intéressées devront avoir des références de travaux similaires sur les 3 dernières années. Le cautionnement provisoire est fixé à la somme de 50.000 DHS (Cinquante mille dirhams). Le dossier d’appel d’offres peut être retiré des bureaux de TMSA sis à Oued R’mel - port Tanger Med. Les dossiers de réponse devront parvenir à la même adresse, au plus tard, le 28 Janvier 2013 à 16H GMT. Contact : Tarek ADISSA : t.adissa@ tmsa.ma Téléphone: +212(0) 5 39 33 71 31 Mohammed Siraj BENNANI: m.bennani@tmsa.ma Téléphone: +212(0) 5 39 33 70 96 Nd:0046/13 **** CONSTITUTION D’UNE SARL STE TOP-SET COMPANY 1) Suivante acte sous seing privé en date du 04/01/2013 à Casablanca il a été établi les statuts d’une Société SARL ayant les caractéristiques suivantes : DENOMINATION : STE TOPSET COMPANY. OBJET : La société a pour objet • Achat ,Vente Matériels et Fourniture d’informatique,bureautique •Achat ,Vente et Fourniture de matériaux de construction ,quincaillerie , sanitaire, Peinture Vitrerie, Menuiserie , Electricité ,produit d’entretien ,Bois fourniture de Bureaux, Travaux divers location et vente de divers matériels….et en général tout équipements •Import Export négoce. •Travaux divers tout corps d'état. •Et plus généralement, toutes opérations commerciales, industrielles, mobilières, immobilières et financière se rattachant directement ou indirectement aux objets précités, d'en favoriser la réalisation et le développement, ainsi que toute participation directe ou indirecte, sous quelques formes que ce soit, dans les entreprises poursuivant des bruts ou connexes. SIEGE SOCIAL : Le Siège social est fixé à 12 RUE SABRI BOUJEMAA APPT 6 1ERE ETAGE -DERB OMAR- CASABLANCA DUREE :- 99 ans CAPITAL SOCIAL : 10.000,00 dhs divisé en 100 parts sociales de 100 dhs chacune totalement souscrites et libérée en numéraires. GERANCE : Mr ABDELHAK KENNOU  pour une durée illimitée . EXERCICE SOCIAL : Du 1er janvier au 31 Décembre . Le dépôt légal sera effectué Centre Régional d'investissement du Casablanca. Nd :0037/13 **** ‫ ‏‬IDUCAIRE F CASABLANCA D’ORGANISATION ‫‏‬COMPTABLE T ‫ ‏‬RICALL SARL A.U ‫ ‏‬ONSTITUTION DE STE C A ‫ ‏‬ux terme d’un acte sous seing prive en date du 15/11/2012 ‫‏‬Il a été décidé de créer une société a responsabilité limitée a associe unique ‫‏‬Dénomination : TRICALL ‫‏‬OBJET : CENTRE D’APPEL ‫‏‬DUREE : 99 ans ‫‏‬SIEGE SOCIAL : CASALBNACA ‫‏‬CAPITAL SOCIAL : 10.000,00 dhs divisé en cent parts sociales de 100 dhs chacune ‫‏‬Mr TATARI YASSER : 100 parts sociales T ‫ ‏‬OTAL 100 PARTS SOCIALES ‫‏‬GERANCE :MONSIEUR TATARI YASSER EST NOMME GERANT UNIQUE DE LA SOCIETE POUR UNE DUREE ILLIMITEE ‫‏‬LE DEPOT LEGA A

ETE EFFECTUE AU CRI CASABLANCA LE 24/11/2012 ‫‏‬POUR EXTRIAT ET MENTION ‫‏‬LE GERANT  ‫‏‬Nd :0029/13 **** ‫‏‬BRM CONSTURTION SARL A ‫ ‏‬ux termes d’un acte sous seing privé en date de 18/04/2009 à casablanca, il a été établi les statuts d’une sarl dont les caractéristiques sont les suivantes : ‫‏‬Dénomination :BRM CONSTRUCTION SARL ‫‏‬Objet : Travaux de Construciton ‫‏‬Siège social : 47, lot Laila 2 sidi Maarouf casa ‫‏‬Durée : la durée de la Sté est fixée à 99 ans à compter du jour de sa constitution définitive sauf dans le cas dissolution anticipées. ‫‏‬Capital : ‫‏‬Le capital social est fixé à une somme de 40.000,00 dhs divisé entre les associés comme suit : ‫‏‬Monsieur Mohamed ESSAFIRY 20.000,00 DH ‫‏‬Monsieur Brahim Abdellah ESSAFIRY 20.000,00 DH ‫‏‬La gérance : ‫‏‬Monsieur Mohamed ESSAFIRY et Brahim Abdellah ESSAFIRY sont nomé cogérant pour une durée illimité. ‫‏‬Les co-gérants disposant des pouvoirs les plus étendus sont aucune restriction ni réserve pour agir conjointement au nom de la société. ‫‏‬Dépôt légal : ‫‏‬Il a été effectué en greffé du tribunal de commerce de Casablanca le 28 Mai2009 sous le numéro 333588. ‫‏‬Nd :0033/13 **** CENTRE REGIONAL D’INVESTISSEMENT DE LA REGION DE GUELMIM-ES-SMARA Avis de Constitution de société STE NAJMI DE TRAVAUX DIVERS« SARL-AU» Aux termes d’un acte sous seing privé du03/12/2012, il a été établi les statuts d’une SARL à associé unique, dont les caractéristiques essentielles sont : - DENOMINATION: STENAJMI DE TRAVAUX DIVERS« SARL-AU» - SIEGE SOCIAL : Hay Aljadid, rue 16, N° 109,Tantan. -CAPITAL:100.000,00 DH divisé en 1000 parts de 100 dhs chacune. -OBJET :Construction et travaux divers, négoce. - ASSOCIES: Mr NAJMI LAHBIB, de nationalité Marocaine, néle 12.08.1976 à Guelmim, titulaire de la C.I.N n°JA60405, et demeurantà Av. Cherif El Idrissi, n° 144, Guelmim, (associé unique). - DUREE : 99 ans. - GERANCE : la société est gérée parMr NAJMI LAHBIBpour une durée indéterminée. -REGISTRE DU COMMERCE : L’immatriculation a été effectuée au Tribunal de Première Instance de Tantan, le 26/12/2012 sous le numéro2425. Nd :0048/13 **** SOCIETE UNIVERSAL FOODS TRADING « SARL » Société à responsabilité limitée au capital de 1.000.000,00 Dirhams. Siège social : 64, Rue Bir Anzarane Hay El Hassani *- BERKANE -* •Clôture de liquidation de la société  aux termes d’un procèsverbal de l’Assemblée Générale Extraordinaire tenue le 18 Décembre 2012 les associés de la société dite «UNIVERSAL FOODS TRADING» SARL ont décidé ce qui suit : - Clôture de liquidation de la société  Le dépôt légal a été effectué au

greffe du tribunal de première instance à Berkane le : 02/01/2013 sous le N° 1/2013 - R.C N°: 773. pour extrait et mention. Nd :0049/13 **** Constitution d’une SARL AU Aux termes d’un acte sousseing privé en date du 07/12/2012 à DAKHLA, il a été établi les statuts d'une Société A Responsabilité Limitée a associé unique dont les caractéristiques sont les suivantes : I - DENOMINATION: «RESTAURANT LA CORNICHE DE LA MER» S.A.R.L AU II - OBJET : La restauration. L’acquisition, la location et l’exploitation de toutes sortes de restaurants, fast food, café et autres pouvant servir l’objet social. Les prestations de services de restauration, d’organisation de dîners et déjeuners d’affaires et tout autres manifestations. L’organisation des fêtes et festivités. L’exercice de l’activité de traiteur, l’organisation des fêtes, colloques, foires, forums et autres manifestations économiques, commerciales, artistiques et sociales. L’acquisition, l’exploitation, la location, l’équipement et la gérance de tout espace terrestre ou marin pour la réalisation de l’objet social. La mise à disposition au profit des entités publiques ou privées de tous moyens logistiques pour l’organisation des manifestations économiques, commerciales, artistiques et sociales. III - SIEGE SOCIAL : AVENUE MOHAMED V– DAKHLA- OUED EDDAHAB IV - DUREE : 99 années à compter du jour de sa constitution. V - CAPITAL SOCIAL : Le capital social est fixé à : CENT MILLES DIRHAMS (100.000,00) Dirhams, et divisé en mille (1.000) parts de cent (100,00) Dirhams chacune souscrites par : - Mr. BERNARD VIVIEN 1.000 parts VI – L’ANNEE SOCIALE : Du 01 Janvier au 31 Décembre. VII - BENEFICES : 5% pour constitution du fonds de réserve légale, le reste est réparti entre les associés. VIII - GERANCE : La société est gérée par : BERNARD VIVIEN, majeur de nationalité marocaine titulaire de la carte d'immatriculation N°E010466H; pour une durée indéterminé. IX- Le dépôt légal: Le dépôt légal a été effectué en date du: 10/12/2012, au Greffe du Tribunal première instance de DAKHLA sous le numéro 505/2012, et la société a été immatriculée au registre de commerce de DAKHLA sous le N°5317/ analytique. Pour extrait et mention Nd :0050/13 **** « STE ZENAIDI SEVICES» CONSTITUTION R.C : 3193 Aux termes d’un acte sous seing privé en date à Berkane du 06/12/2012, il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée a associe unique dont les caractéristiques sont les suivantes : Dénomination : STE ZENAIDI SERVICES Objet : 1- Gestion et entretien des installations d’Assainissement 2- Travaux divers ou de construction 3- Gardiennage, Jardinage , Nettoyage Siège social : 52 Bd Med V 2eme Etage Hay El Hassani / BERKANE Durée : Quatre vingt dix-neuf (99) années. Capital social : 80.000 dirhams, divisé en 800 parts sociales de 100 dh chacune, libérées à raison de 100 %, attribuées a l’associé: •Gérance : confiée à Mr ZENAIDI TOUFIK pour une durée illimitée. Le dépôt légal a été effectué au Secrétariat Greffe du Tribunal de Première Instance de Berkane, le 27/12/2012 sous n° 1032/2012 et la société immatriculée au Registre de Commerce de Berkane sous n° 3193 Pour extrait et mention Nd :0051/13

‫ زنقة السودان املدينة اجلديدة‬88 : ‫ الهاتف‬-‫فاس‬0535 62-45-61 053562-10-34 : ‫الفاكس‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ 225270000630137651010185 ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ .‫القدميري شارع مصر – فاس‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ 022810000150000602799023 ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة‬ ‫ وكالة‬،‫العامة املغربية لألبناك‬ SWIFT :( .‫ الرباط‬،‫السويسي‬ .)SGMBMAMC ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض‬ ‫باملوقع اإللكتروني للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع‬ http://achats-eau.onee. : ‫املاء‬ ma ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في أجل أقصاه يوم‬ ‫ على الساعة‬2013 ‫ فبراير‬04 ‫االثنني‬ ‫ كما ميكن تسليمها إلى‬، ‫ صباحا‬11 ‫رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫ زنقة السودان‬88 ‫للشرب– قطاع املاء‬ ‫ فاس في بداية اجللسة‬27 ‫ أ‬: ‫ص ب‬ .‫العلنية لفتح األظرفة‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫ الساعة‬2013 ‫ فبراير‬05 ‫يوم الثالثاء‬ ‫ صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬9 .‫الوسطى الشمالية بفاس‬ 13/0061:‫رت‬ **** ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب قطـــاع املـــاء‬ ‫دراسة التزويد باملاء الصالح للشرب‬ ‫ دواوير تابعة للجماعة القروية‬7 ‫ل‬ ‫القصابي مولوية من الثقب املائي‬ ‫اجلديد املوجود بدوار الزرورو‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ 13/5 ‫ م ج‬7 ‫جلسة علنية‬

‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب – قطاع‬ ‫املاء بفاس عن طلب العروض املتعلق‬ ‫بدراسة دراسة التزويد باملاء الصالح‬ ‫ دواوير تابعة للجماعة‬7 ‫للشرب ل‬ ‫القروية القصابي مولوية من الثقب املائي‬ ‫اجلديد املوجود بدوار الزرورو‬ ‫تفتح املشاركة ملكاتب الدراسات التقنية‬ ‫ في طلبات‬D3‫احلاصلة على الشهادة‬ .‫العروض املذكورة أعاله‬ ‫لذا يجب على مكاتب الدراسات اإلدالء‬ ‫بنسخ مطابقة لألصل لشهادة التصنيف‬ .‫ضمن ملف استشارتها‬ )05( ‫حتدد مدة اإلجناز في خمسة‬ .‫أشهر‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة‬ .‫) درهم‬7000.00( ‫آالف‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل‬ ‫) درهم من أحد‬200( ‫أداء مبلغ مائتا‬ : ‫العناوين التالية‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للكهرباء‬ : ‫و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء‬ .‫ زنقة باتريس لومومبا ص‬،‫ مكرر‬6 : ‫ الهاتف‬10002 – ‫ب الرباط شالة‬ : ‫ فاكس‬05 37 72 12 81/84 05 37 72 55 22 ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ 225810019506970651010831 ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ .‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬: ‫للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫ زنقة السودان املدينة اجلديدة‬88 0535 62-45-61 : ‫ الهاتف‬-‫فاس‬62 053562-10-34 : ‫الفاكس‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ 225270000630137651010185 ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ .‫القدميري شارع مصر – فاس‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ 022810000150000602799023 ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة‬ ‫ وكالة‬،‫العامة املغربية لألبناك‬ SWIFT :( .‫ الرباط‬،‫السويسي‬ .)SGMBMAMC ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض‬ ‫باملوقع اإللكتروني للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع‬ http://achats-eau.onee. : ‫املاء‬ ma ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في أجل أقصاه يوم‬ ‫ على الساعة‬2013 ‫ فبراير‬04 ‫االثنني‬ ‫ كما ميكن تسليمها إلى‬، ‫ صباحا‬11 ‫رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫ زنقة السودان‬88 ‫للشرب– قطاع املاء‬ ‫ فاس في بداية اجللسة‬27 ‫ أ‬: ‫ص ب‬ .‫العلنية لفتح األظرفة‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫ الساعة‬2013 ‫ فبراير‬05 ‫يوم الثالثاء‬ ‫ صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬9 .‫الوسطى الشمالية بفاس‬ 13/0062:‫رت‬

**** ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬

‫إصالح و صيانة معدات التنظيف‬ ‫ بني‬،‫ احلسيمة‬: ‫املائية مبراكز‬ ‫ تاركيست و اوطاط‬،‫ إمزورن‬،‫بوعياش‬ ‫احلاج‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ 13/5 ‫ م ج‬5 ‫جلسة علنية‬

‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب – قطاع‬ ‫املاء بفاس عن طلب العروض املتعلق‬ ‫بأشغال إصالح و صيانة معدات التنظيف‬ ،‫ بني بوعياش‬،‫ احلسيمة‬: ‫املائية مبراكز‬ ‫ تاركيست و اوطاط احلاج‬،‫إمزورن‬ ‫يجب على املقاوالت تقدمي املراجع‬ ‫التقنية واملالية املشار إليها في قانون‬ .‫اإلستشارة‬ ‫) قابلة‬01( ‫حتدد مدة اإلجناز في سنة‬ . ‫) سنتني‬02( ‫للتجديد في مدة أقصاها‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة‬ .‫) درهم‬7000( ‫آالف‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل‬ ‫) درهم من أحد‬200( ‫أداء مبلغ مائتا‬ : ‫العناوين التالية‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ،‫ مكرر‬6 : ‫الصالح للشرب– قطاع املاء‬ ‫ ب الرباط شالة‬.‫زنقة باتريس لومومبا ص‬ : ‫ الهاتف‬10002 – 05 37 72 12 81/84 05 37 72 55 22 : ‫فاكس‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ 225810019506970651010831 ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ .‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬: ‫الوسطى الشمالية‬ ‫ زنقة السودان املدينة اجلديدة‬88 0535 62-45-61 : ‫ الهاتف‬-‫فاس‬053562-10-34 : ‫الفاكس‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ 225270000630137651010185 ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ .‫القدميري شارع مصر – فاس‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ 022810000150000602799023 ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة‬ .‫ الرباط‬،‫ وكالة السويسي‬،‫املغربية لألبناك‬ .)SWIFT : SGMBMAMC( ‫ميكن االطالع على ملف طلب‬ ‫العروض باملوقع اإللكتروني للمكتب‬ –‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‬ http://achats-eau. : ‫قطاع املاء‬ onee.ma ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في أجل أقصاه يوم‬ ‫ على الساعة‬2013 ‫ فبراير‬04 ‫االثنني‬ ‫ كما ميكن تسليمها إلى‬، ‫ صباحا‬11 ‫رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫ زنقة السودان‬88 ‫للشرب– قطاع املاء‬ ‫ فاس في بداية اجللسة‬27 ‫ أ‬: ‫ص ب‬ .‫العلنية لفتح األظرفة‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫ الساعة‬2013 ‫ فبراير‬05 ‫يوم الثالثاء‬ ‫ صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬9 .‫الوسطى الشمالية بفاس‬ 13/0060:‫رت‬ **** ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب قطـــاع املـــاء‬ ‫دراسة الصرف الصحي الـسـائل‬ ‫بـمدينة بوملان‬ -‫ عمالة بوملان‬‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ 13/5 ‫ م ج‬6 ‫جلسة علنية‬

‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب – قطاع‬ ‫املاء بفاس عن طلب العروض املتعلق‬ ‫بدراسة الصرف الصحي الـسـائل بـمدينة‬ -‫ عمالة بوملان‬- ‫بوملان‬ ‫تفتح املشاركة ملكاتب الدراسات التقنية‬ ‫ في طلبات‬D3‫احلاصلة على الشهادة‬ .‫العروض املذكورة أعاله‬ ‫لذا يجب على مكاتب الدراسات اإلدالء‬ ‫بنسخ مطابقة لألصل لشهادة التصنيف‬ .‫ضمن ملف استشارتها‬ .‫) أشهر‬06( ‫حتدد مدة اإلجناز في ستة‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في خمسة‬ .‫) درهم‬15000( ‫عشر ألف‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل‬ ‫) درهم من أحد‬200( ‫أداء مبلغ مائتا‬ : ‫العناوين التالية‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ،‫ مكرر‬6 : ‫الصالح للشرب– قطاع املاء‬ ‫ ب الرباط شالة‬.‫زنقة باتريس لومومبا ص‬ : ‫ الهاتف‬10002 – : ‫ فاكس‬05 37 72 12 81/84 05 37 72 55 22 ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ 225810019506970651010831 ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ .‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬: ‫الوسطى الشمالية‬


18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø01Ø07 5MŁù« 1955 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

…bŽU�� VKÞ

…œUNý V�Š dB³�« WÝUŠ U¼bI� v�≈ W�U{ùUÐ W¹b�ł W�UŽ≈ s� ©WMÝ 39® wžUð W¹œuKO*« w½UFð »_« U�√ Æ©WMÝ 37® U¼uš√Ë ©WłËe²� ¨WMÝ 41® UN²š√ tM� w½UFð ÷d*« fH½Ë ¨5OzUBš√ ¡U³Þ√  UOFL'«Ë 5M�;« lOLł s� W¹œuKO*« ułdð «c� ÆWMÝ 22 cM� w�uð bI� ¨ …dÝú� bOŠu�« qOF*« ułd*« …bŽU�LK� Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÆUN½«ušùË UN� …bŽU�*« b¹ b� ‰U−*« «c¼ w� WK�UF�« ∫w�U²�« r�d�UÐ ‰UBðô« 0680168570 s� V×Ý f�√ œbŽ

160 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪19‬‬

‫حوار‬

‫العدد‪ 1955 :‬األربعاء ‪2012/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يرى سعيد إبراهيمي‪ ،‬املدير العام للهيئة املالية املغربية‪ ،‬أن القطب املالي للدار البيضاء هو مشروع بعيد املدى وليس مشروعا ألربع أو خمس أو ست سنوات‪ ،‬ومن ثم ال ميكن تقييده مبراحل ثابتة لإلجناز‪ ،‬غير أنه‬ ‫يؤكد‪ ،‬باملقابل‪ ،‬أن أولى بنيات احلي املالي ستكون جاهزة في أفق ‪ 3‬سنوات على األكثر‪ .‬كما يقر إبراهيمي بوجود مشاكل حقيقية في بورصة الدار البيضاء‪ ،‬مشيرا إلى أن حل هذه املشاكل مرت��ط بوزارة االقتصاد واملالية‬ ‫التي يجب أن تسارع إلى إخراج القوانني املنظمة للبورصة إلى حيز الوجود في أقرب اآلجال‪.‬‬

‫المدير العام للهيئة المالية المغربية قال إن وزارة المالية مطالبة بإخراج قوانين البورصة في أقرب اآلجال‬

‫إبراهيمي‪ :‬القطاع املالي وقع ضحية تأخر احلكومة في املصادقة على قوانينه‬ ‫حاوره‪ :‬عبد الرحيم ندير‬ ‫تـ‪( :‬كرمي فزازي)‬

‫ أين وصل مشروع القطب املالي للدار‬‫البيضاء؟‬ ‫< أوال‪ ،‬البد من اإلشارة إلى أن القطب‬ ‫املالي للدار البيضاء هو مشروع بعيد‬ ‫امل� ��دى‪ ،‬وال مي �ك��ن م �ق��ارن �ت��ه مبشاريع‬ ‫أخ��رى عقارية أو استثمارية مرتبطة‬ ‫ب �ف �ت��رة إجن� ��از م� �ح ��ددة‪ .‬ث��ان �ي��ا‪ ،‬يجب‬ ‫معرفة ما معنى مشروع قطب مالي أو‬ ‫مركز مالي‪ ،‬فهذه املسألة مهمة لضبط‬ ‫املفاهيم والتعرف أكثر على املشروع‪،‬‬ ‫وبهذا الصدد‪ ،‬فإن مفهوم «مركز مالي‬ ‫دول���ي» يشير إل��ى ف�ض��اء ت �ت��داول فيه‬ ‫جملة من املعامالت املالية واخلدماتية‬ ‫ب�ين ال �ف��اع �ل�ين ف��ي ه ��ذا ال �ف �ض��اء ومع‬ ‫فاعلني على الصعيد اإلقليمي والدولي‪،‬‬ ‫مقتسمني بنية حتتية صلبة وموارد‬ ‫بشرية ذات جودة عالية وخدمات دعم‬ ‫ع�ل��ى م�س�ت��وى م�ت�ط��ور‪ ,‬وه ��ذه املسألة‬ ‫ه��ي ال�ت��ي دف�ع��ت امل�س��ؤول�ين املغاربة‪,‬‬ ‫منذ ما يزيد على أربع سنوات تقريبا‪,‬‬ ‫إلى التفكير في حتويل ال��دار البيضاء‬ ‫إلى قطب مالي ضمن نظرة شمولية مع‬ ‫األخ��ذ بعني االع�ت�ب��ار جميع مكوناته‪،‬‬ ‫من حيث الهندسة املناسبة والتصور‬ ‫احل�ض��ري وحتسني البنيات التحتية‬ ‫وإجناز التجهيزات واملالءمة القانونية‬ ‫وت �ك��وي��ن امل � ��وارد ال �ب �ش��ري��ة واعتماد‬ ‫التقنيات وطرق التدبير اجلديرة مبركز‬ ‫م��ال��ي دول��ي م��ن ه��ذا احل�ج��م‪ .‬والهدف‬ ‫األسمى هو جعل ال��دار البيضاء أحد‬ ‫أب��رز احمل��اور املالية العاملية‪ ،‬وذل��ك من‬ ‫خالل ال��دور ال��ذي ميكن أن تضطلع به‬ ‫في سد فجوة التمويل في منطقة شمال‬ ‫وغ ��رب إف��ري�ق�ي��ا ال�ت��ي متتلك مقومات‬ ‫واعدة للنمو االقتصادي واالستثماري‪.‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬فالقطب املالي للدار البيضاء‬ ‫سيشكل آلية تتوخى متكني املؤسسات‬ ‫امل��ال �ي��ة وال��ص��ن��ادي��ق االستثمارية‪,‬‬ ‫وشركات تـدبـيـــر األص��ول التي تطمح‬ ‫إل��ى العمل حتت مظلته االستثمارية‪٬‬‬ ‫م��ن النفاذ نحو أس��واق منطقة شمال‬ ‫وغرب إفريقيا التي تبحث عن متويالت‬ ‫الستثماراتها الوطنية‪.‬‬ ‫وه �ن��ا ي�ج��ب اإلش� ��ارة إل��ى أن منطقة‬ ‫ش�م��ال وغ ��رب إفريقيا ال�ت��ي تضم ‪26‬‬ ‫دول��ة‪ ٬‬تتيح فرصا استثمارية هائلة‪٬‬‬ ‫وبالنظر إل��ى اقتصادياتها الصغيرة‬ ‫التي يقدر حجمها بـ‪ 800‬مليار دوالر‬ ‫(توازي في مجملها اقتصاد تركيا)‪ ،‬فهي‬ ‫في حاجة إلى بنيات حتتية ومتويالت‬ ‫مي�ك��ن أن تستقطب اه�ت�م��ام أصحاب‬ ‫رؤوس األموال‪ .‬والدار البيضاء بطبيعة‬ ‫احلال ستكون املكان الذي سيستقر فيه‬ ‫أص�ح��اب تلك األم ��وال م��ن أج��ل تغطية‬ ‫ك��ل منطقة شمال وغ��رب إفريقيا‪ ،‬كما‬ ‫ستحاول استقطاب امل�ق��رات اجلهوية‬ ‫للشركات املتعددة اجلنسية في مختلف‬ ‫القطاعات‪ ،‬إضافة إلى مكاتب االستشارة‬ ‫ال �ق��ان��ون �ي��ة واحمل��اس �ب��ات �ي��ة‪ ،‬وجميع‬ ‫اخلدمات املهنية التي من املفروض أن‬ ‫تكون قريبة من الشركات واملؤسسات‬ ‫املالية والصناديق االستثمارية‪ ،‬وبذلك‬ ‫س�ن�ت�م�ك��ن م��ن خ �ل��ق ن �ظ��ام اقتصادي‬ ‫مصغر «إيكو سيستيم» موجه لتغطية‬ ‫حاجيات املنطقة‪ ،‬م ��وازاة م��ع تطوير‬ ‫بورصة ال��دار البيضاء وحتويلها إلى‬ ‫آلية فعالة للتمويل‪ .‬وبطبيعة احلال‪،‬‬ ‫ال ميكن حتقيق ه��ذا املشروع املتكامل‬ ‫إال م��ن خ�ل�ال ت��وف�ي��ر ج�م�ي��ع الشروط‬ ‫الضرورية‪ ،‬وهذا هو دورنا في اﻟﻫﻴﺌﺔ‬ ‫املالية املغربية‪.‬‬ ‫ لكن نريد أن نعرف بالضبط في أي‬‫مرحلة يوجد املشروع حاليا؟‬ ‫< كما قلت سابقا‪ ،‬القطب املالي للدار‬ ‫البيضاء هو مشروع بعيد املدى وليس‬ ‫مشروعا ألربع أو خمس أو ست سنوات‪،‬‬ ‫فاحلي املالي في لندن‪ ،‬مثال‪ ،‬تطور على‬ ‫مدى أزيد من ‪ 200‬سنة‪ ،‬واحلي املالي‬ ‫ل�ن�ي��وي��ورك ع �م��ره أك �ث��ر م��ن ‪ 100‬عام‪،‬‬ ‫واحلي املالي لسنغافورة‪ ،‬التي تعتبر‬ ‫شريكا استراتيجيا لنا تطلب إجنازه‬ ‫‪ 40‬سنة‪ ،‬أما أحدث حي مالي فهو دبي‬ ‫الذي انطلق منذ ما يزيد على ‪ 10‬سنوات‬ ‫تقريبا‪ ،‬وه��ذا يعني أن األحياء املالية‬ ‫عموما ه��ي مشاريع ال ميكن إجنازها‬ ‫بني عشية وضحاها‪ ،‬بل تنجز وتتطور‬ ‫م��ع م ��رور ال��وق��ت‪ .‬ون�ح��ن ف��ي مشروع‬ ‫الدار البيضاء قمنا‪ ،‬أوال‪ ،‬بإجناز دراسة‬ ‫م�ق��ارن��ات�ي��ة م��ن أج ��ل ح�ص��ر التجارب‬ ‫ال�ن��اج�ح��ة وال�ق��ري�ب��ة م��ن اخلصوصية‬ ‫املغربية‪ ،‬ووضعنا مخططا لتجاوز عدد‬ ‫من نقاط الضعف التي نعاني منها‪ ،‬من‬ ‫ب�ين أه��م م �ح��اوره‪ ،‬على سبيل املثال‪،‬‬ ‫تسهيل عملية تنقل رج��ال األعمال بني‬ ‫ال ��دار البيضاء وب �ل��دان ش�م��ال وغرب‬ ‫إف��ري�ق�ي��ا‪ ،‬م��ن خ�لال تبسيط إج ��راءات‬ ‫احل� �ص ��ول ع �ل��ى ال��ت��أش��ي��رة ورخ ��ص‬ ‫العمل‪ ،‬بتنسيق مع وزارات الداخلية‬ ‫واخلارجية والتشغيل‪ .‬وباإلضافة إلى‬ ‫ذل��ك‪ ،‬سهرنا كذلك على وض��ع مسطرة‬ ‫خاصة لتحويل األموال من وإلى املغرب‬ ‫ب��ات�ف��اق م��ع مكتب ال �ص��رف‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫تسهيل العمليات املالية التي تقوم بها‬ ‫الشركات املستقرة في احلي املالي للدار‬ ‫البيضاء‪ .‬وعلى سبيل الذكر ال احلصر‪،‬‬ ‫نحن بصدد التوقيع على اتفاقيات لها‬ ‫عالقة بتحسني اخلدمات املرتبطة بالربط‬ ‫اجلوي والطرقي والسككي للحي املالي‬ ‫م��ع ك��ل م��ن املكتب الوطني للمطارات‬ ‫واخل� �ط ��وط اجل��وي��ة امل�ل�ك�ي��ة املغربية‬ ‫والعديد من املتدخلني‪ .‬كما أن عددا من‬ ‫النصوص التشريعية قد متت املصادقة‬ ‫عليها أذكر منها القانون املتعلق بتطوير‬ ‫ب��ورص��ة ال�ق�ي��م ال ��ذي ي �ه��دف إل��ى فتح‬ ‫رأسمالها إلى فاعلني جدد‪ ،‬والذي متت‬ ‫املصادقة عليه في ‪ ،2011‬كذلك قانون‬ ‫املالية لسنة‪ 2011‬الذي مينح امتيازات‬ ‫ضريبية ل�ل�م��ؤس�س��ات امل�س�ت�ف�ي��دة من‬ ‫صفة القطب املالي للدار البيضاء وكذا‬ ‫ألجرائها‪ ،‬دون أن ننسى القوانني التي‬ ‫ميكن أن تخرج إل��ى الوجود في أقرب‬ ‫اآلجال كمشروع قانون رقم ‪ 44.12‬الذي‬ ‫يتعلق ب��دع��وة اجل�م�ه��ور إلى‬

‫م�رشوع القطب‬ ‫املايل للدار‬ ‫البي�ضاء ي�سري يف‬ ‫ظروف جيدة‬ ‫و�أوىل املباين‬ ‫�ستكون جاهزة‬ ‫يف غ�ضون ‪3‬‬ ‫�سنوات‬ ‫االك �ت �ت��اب وب��امل�ع�ل��وم��ات امل�ط�ل��وب��ة إلى‬ ‫األش �خ��اص امل�ع�ن��وي��ة وال�ه�ي�ئ��ات التي‬ ‫تدعو اجلمهور إلى االكتتاب في أسهمها‬ ‫أو سنداتها‪ ،‬ومشروع قانون رقم ‪45.12‬‬ ‫يتعلق بإقراض السندات‪.‬‬ ‫وهذه كلها نقط ومراحل قطعها املشروع‬ ‫وتطلبت مجهودات جبارة دون أن تكون‬ ‫بادية للعيان‪ ،‬فنحن نشتغل في الظل‬ ‫لعدة شهور ومازلنا على هذا املنوال‪.‬‬ ‫ راجت في اآلونة األخيرة بعض األنباء‬‫عن وج��ود مشاكل على مستوى إجناز‬ ‫العقارات املخصصة للقطب املالي للدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ما مدى صحة ذلك؟‬ ‫< لكي نكون واضحني‪ ،‬نحن في اﻟﻫﻴﺌﺔ‬ ‫امل��ال �ي��ة امل�غ��رب�ي��ة غ�ي��ر مكلفني بإجناز‬ ‫العقارات املخصصة للقطب املالي‪ ،‬لكننا‬ ‫نقوم بتتبع مراحل إجناز األوراش مع‬ ‫الشركات العقارية املكلفة بذلك‪ .‬ولكي‬ ‫نوضح أكثر طبيعة األش�غ��ال املتعلقة‬ ‫باملشروع‪ ،‬أشير إل��ى أن القطب املالي‬ ‫سينجز على مساحة تقدر بـ ‪ 100‬هكتار‬ ‫هي جزء من األراضي التي كانت تابعة‬ ‫مل�ط��ار أن�ف��ا س��اب�ق��ا‪ ،‬وص �ن��دوق اإلي ��داع‬ ‫وال�ت��دب�ي��ر ه��و امل��ال��ك ل�ل�أرض واملكلف‬ ‫بجميع املشاريع التي ستنجز عليها‪.‬‬ ‫والذي ميكن قوله في هذا اإلطار هو أن‬ ‫إجناز املشروع من الناحية العقارية مير‬ ‫في أحسن ال�ظ��روف‪ ،‬حيث مت االنتهاء‬ ‫من أشغال التجهيز والتطهير السائل‪،‬‬ ‫وق��د انطلقت عملية تسويق ج��زء من‬ ‫العقارات‪ .‬وأعتقد أنه في غضون ثالث‬ ‫سنوات من اآلن ستكون أولى البنايات‬ ‫مكتملة وج��اه��زة‪ .‬والب ��د م��ن اإلش ��ارة‬ ‫كذلك إل��ى أن املشروع مت تقسيمه إلى‬ ‫‪ 3‬أشطر‪ ٬‬يضم الشطر األول منها ‪200‬‬ ‫أل��ف م�ت��ر م��رب��ع م��ن امل �ك��ات��ب‪ ،‬وق��د مت‬ ‫االتفاق على تخصيصها للمؤسسات‬ ‫امل��ال �ي��ة وال�ب�ن�ك�ي��ة ال��وط�ن�ي��ة م��ن أجل‬ ‫بناء مقراتها االجتماعية‪ ،‬وهي تضم‬ ‫مقرات بورصة الدار البيضاء واملقرات‬ ‫الرئيسية لكل من «فينونس كوم» و«إر إم‬ ‫أ» و التجاري وفا بنك‬

‫و«مجموعة البنوك الشعبية» و«ميديتل»‬ ‫وغ �ي��ره��ا‪ .‬وع �م��وم��ا‪ ،‬أق� ��ول إن إجناز‬ ‫املشروع في شقه العقاري يتم في ظروف‬ ‫جيدة ويحترم اآلجال املخصصة له‪.‬‬ ‫ قلتم إن مشروع القطب املالي يهدف‬‫إلى حتويل بورصة ال��دار البيضاء إلى‬ ‫آلية للتمويل‪ ،‬لكننا جميعا نعلم حجم‬ ‫امل�ش��اك��ل ال�ت��ي تتخبط فيها البورصة‪،‬‬ ‫والتي أثرت على تعامالتها طيلة السنة‬ ‫امل��اض �ي��ة‪ ،‬أال ت ��رون أن ذل ��ك سيعرقل‬ ‫جن��اح القطب امل��ال��ي‪ ،‬خاصة إذا علمنا‬ ‫أن البورصة تشكل احللقة األساسية في‬ ‫جميع األحياء املالية العاملية؟‬ ‫< يجب أن نكون موضوعيني وواقعيني‪،‬‬ ‫فبورصة ال��دار البيضاء تعيش حقيقة‬ ‫م�ج�م��وع��ة م��ن امل �ش��اك��ل‪ ،‬أه�م�ه��ا نقص‬ ‫السيولة‪ ،‬وكذا قلة املنتوجات املروجة‪ ،‬إذ‬ ‫ال تتوفر بورصة القيم‪ ،‬مثال‪ ،‬على «سوق‬ ‫داخ�ل�ي��ة» فعالة أو «منتجات مشتقة»‪،‬‬ ‫هذا باإلضافة إلى ضعف عدد الشركات‬ ‫املدرجة أصال في البورصة‪ ،‬إلى جانب‬ ‫ان�ع��دام ثقافة البورصة‪ ،‬فاملستثمرون‬ ‫يقبلون عليها عندما تكون مؤشراتها‬ ‫مرتفعة‪ ،‬لكن عندما تتراجع مؤشراتها‬ ‫يغادرها اجلميع‪ .‬واملشكل الكبير الذي‬ ‫عاشته ب��ورص��ة ال ��دار البيضاء خالل‬ ‫‪ 2012‬هو ضعف حجم املعامالت‪ ،‬فـ‪20‬‬ ‫مليون دره��م كمعامالت يومية‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫ال مي�ث��ل ش�ي�ئ��ا ف��ي س ��وق البورصات‬ ‫العاملية‪ .‬وأعتقد أنه حلل مشاكل‬ ‫ال� � �ب � ��ورص � ��ة يجب‬ ‫م� � ��راج � � �ع� � ��ة‬ ‫مجمو عة‬ ‫م�� � � � ��ن‬

‫النصوص القانونية املنظمة لها‪ .‬ودور‬ ‫الهيئة املالية املغربية في ه��ذا اإلطار‬ ‫ه ��و وض� ��ع ت��ص��ور م �ت �ك��ام��ل وواض� ��ح‬ ‫املعالم للتعديالت القانونية الالزمة‪،‬‬ ‫أم ��ا ت �ق��دمي ه ��ذه ال �ق��وان�ين وإخراجها‬ ‫إل��ى حيز ال��وج��ود فهذا من صالحيات‬ ‫احل �ك��وم��ة‪ ،‬ل�ك��ن ع�ن��دم��ا ن��راج��ع مسار‬ ‫عدد من القوانني جند أنها تأخذ وقتا‬ ‫طويال للمصادقة عليها‪ ،‬فهي إما يتأخر‬ ‫التأشير عليها من طرف األمانة العامة‬ ‫للحكومة‪ ،‬كما هو حال القانون البنكي‬ ‫مثال‪ ،‬أو تبقى تنتظراملصادقة عليها من‬ ‫ط��رف البرملان سنة أو سنتني‪ ،‬وبذلك‬ ‫يظل القطاع املالي ضحية التأخر الكبير‬ ‫في إخراج النصوص القانونية‪ .‬ونحن‬ ‫في اﻟﻫﻴﺌﺔ املالية املغربية ال منلك سوى‬ ‫مطالبة جميع األطراف بتعجيل إخراج‬ ‫ال �ق��وان�ين إل ��ى ح �ي��ز ال ��وج ��ود‪ ،‬وعلى‬ ‫اجل�م�ي��ع األخ ��ذ ب�ع�ين االع �ت �ب��ار نتائج‬ ‫التأخير في املصادقة على القوانني في‬ ‫بعض القطاعات االستراتيجية كالقطاع‬ ‫امل��ال��ي‪ .‬وبخصوص القوانني اخلاصة‬ ‫بالبورصة أعتقد أن وزارة املالية هي التي‬ ‫ف � ��ي اجت � ��اه‬ ‫يجب أن تعمل‬

‫إخ��راج �ه��ا ف��ي أق ��رب اآلج���ال إل��ى حيز‬ ‫الوجود حتى متكن من خلق الدينامية‬ ‫امل �ت��وخ��اة م��ن خ�ل�ال إط �ل�اق منتجات‬ ‫جديدة‪ ،‬وتدعيم املراقبة الفعالة لسوق‬ ‫الرساميل‪ ،‬وحتسني حكامة البورصة‪.‬‬ ‫ لكن كيف تقومون بإقناع الشركات‬‫واملؤسسات املالية مبشروع احلي املالي‬ ‫ل �ل��دار البيضاء ف��ي ظ��ل امل�ش��اك��ل التي‬ ‫تعيشها البورصة؟‬ ‫< من ال�ض��روري أن نكون واع�ين بأن‬ ‫امل��وق��ع االس�ت��رات�ي�ج��ي للمغرب ِيؤهله‬ ‫بشكل كبير الحتضان قطب م��ال��ي من‬ ‫الطراز العاملي‪ ،‬وجميع الشركات التي‬ ‫أقنعناها ب��االس�ت�ق��رار ف��ي امل �غ��رب من‬ ‫أجل تغطية منطقة شمال وغرب إفريقيا‬ ‫قبلت ب��ذل��ك ان�ط�لاق��ا م��ن امل��زاي��ا التي‬ ‫سيوفرها قطب ال ��دار ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬رغم‬ ‫علمها باملشاكل التي تعيشها البورصة‪،‬‬ ‫فما ستجنيه هذه الشركات مستقبال ال‬ ‫يعادل إضاعة مثل هذه الفرصة بسبب‬ ‫مشاكل عابرة ميكن جتاوزها في القطاع‬ ‫املالي املغربي‪.‬‬ ‫ تكلمتم ع��ن إق �ن��اع بعض الشركات‬‫ب��االس �ت �ق��رار ف ��ي امل��رك��ز امل��ال��ي للدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ه��ل ميكنكم إع�ط��اءن��ا أسماء‬ ‫بعض هذه الشركات؟‬ ‫م ��ن ب�ي�ن ال� �ش ��رك ��ات امل �ت �خ �ص �ص��ة في‬ ‫اخلدمات املهنية‪ ،‬هناك مكتب االستشارة‬ ‫«بوسطن كونسلتني غ��روب»‪ .‬ومن بني‬ ‫األمثلة األخرى للشركات التي تفاعلت‬ ‫م ��ع م� �ش ��روع ال �ق �ط��ب امل ��ال ��ي للدار‬ ‫البيضاء بشكل إيجابي هناك‪ ،‬كذلك‪،‬‬ ‫امل �ق��ر اجل��ه��وي «لكونتنوتال‬ ‫تاير» واملقر اجلهوي للشركة‬ ‫الرائدة للتأمني في أفريقيا‬ ‫«ك ��ول� �ي� �ن ��ا ك� ��ورب� ��وري� ��ت»‪.‬‬ ‫دون أن أنسى ذك��ر مكتب‬ ‫االس � �ت � �ش� ��ارة القانونية‬ ‫ال �ب��ري �ط��ان��ي «ك �ل��ي فور‬ ‫تشانز»‪ ،‬الذي يعتبر‬ ‫م ��ن أك��ب��ر مكاتب‬ ‫االس� �ت� �ش���ارة في‬ ‫ال� � �ع�� ��ال�� ��م‪ ،‬وق� ��د‬ ‫أقنعنا املسؤولني‬ ‫ع ��ن ه� ��ذا املكتب‬ ‫ف��ي نهاية سنة‬ ‫‪ 2011‬بفتح‬ ‫مقر لهم بالدار‬ ‫ال� �ب� �ي� �ض ��اء‪،‬‬ ‫وال� � � � � ��ذي‬ ‫يعتبر‬ ‫األول‬ ‫م ��ن‬

‫نحن من �أقنع‬ ‫�رشكة �أبو‬ ‫ظبي لال�ستثمار‬ ‫بفتح مقر لها‬ ‫يف الدار‬ ‫البي�ضاء ولي�س‬ ‫لالجومالة‬ ‫نوعه في إفريقيا‪ ،‬وهي عملية لم تكن‬ ‫سهلة‪ ،‬لكنها ت��ؤك��د أن ش��رك��ات عاملية‬ ‫كبرى ميكنها اﻟوثوق باملغرب‪.‬‬ ‫ لكن هذه األمثلة تتعلق مبكاتب لالستشارة‬‫واخل��دم��ات‪ ،‬نريد بعض األمثلة عن شركات‬ ‫أخرى تشتغل في مجال االستثمار املالي؟‬ ‫< بطبيعة احلال‪ ،‬استطعنا استقطاب‬ ‫ش��رك��ات ف��ي م�ج��ال االس�ت�ث�م��ار املالي‪،‬‬ ‫أهمها شركة أبو ظبي لالستثمار‪ ،‬التي‬ ‫تدير صناديق استثمارية ف��ي الشرق‬ ‫األوسط وإفريقيا‪ ٬‬والتي تعد من أوائل‬ ‫الشركات اإلماراتية التي أسست مكتبا‬ ‫لها ف��ي ال ��دار البيضاء ب�ه��دف تعزيز‬ ‫ن�ف��اذه��ا إل��ى أه��م أس���واق املنطقة مبا‬ ‫فيها نيجيريا واملغرب وتونس‪ ٬‬وكذلك‬ ‫استطعنا إقناع شركات أخرى كشركتي‬ ‫تدبير األصول «بروكسنت بارتنرز» و«أد‬ ‫كابتال» و» ريفا اغارصيا»‪.‬‬ ‫ هل مت استقطاب الشركة اإلماراتية‬‫مبجهود شخصي أم بوساطة من طرف‬ ‫األم�ي��رة لال جومالة سفيرة املغرب في‬ ‫بريطانيا‪ ،‬كما راج مؤخرا؟‬ ‫< نحن من أقنع شركة أبوظبي لالستثمار‬ ‫بفتح مقر لها في الدار البيضاء وليس‬ ‫س �ف �ي��رة امل� �غ ��رب ف ��ي ب��ري �ط��ان �ي��ا‪ ،‬فقد‬ ‫التقينا مسؤولي الشركة في العاصمة‬ ‫اإلماراتية نهاية سنة ‪ ،2011‬واقتنعوا‬ ‫بسهولة كبيرة مبشروع القطب املالي‬ ‫ل�ل��دار البيضاء واملزايا‬ ‫ال� � �ت�� ��ي‬

‫سيوفرها ل�ه��م‪ .‬غير أن�ن��ا ال ننكر دور‬ ‫س��ف��ي��رة امل� �غ���رب ف���ي ب��ري �ط��ان �ي��ا في‬ ‫مساعدتنا على توقيع اتفاقية الشراكة‬ ‫مع احلي املالي بلندن‪ .‬والبد من اإلشارة‬ ‫إل��ى أن ع��ددا مهما من الشركات أبدت‬ ‫رغبتها في االستقرار بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫لكن ذلك مرتبط بضرورة إخراج بعض‬ ‫النصوص القانونية إلى حيز الوجود‬ ‫لكي يتم السماح لهذه الشركات بفتح‬ ‫ف��روع لها ف��ي امل��رك��ز امل��ال��ي بالعاصمة‬ ‫االقتصادية‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي التحفيزات التي يوفرها القطب‬‫املالي لهذه الشركات‪ ،‬خاصة على املستوى‬ ‫الضريبي؟‬ ‫< يقدم القطب حوافز ضريبية تتمثل‬ ‫أساسا في دفع نسبة جزافية للضريبة‬ ‫على الدخل في حدود ‪ 20‬في املائة ملدة‬ ‫‪ 5‬سنوات‪ ،‬وكذلك اإلعفاء من الضريبة‬ ‫ع �ل��ى ال� �ش ��رك ��ات مل� ��دة ‪ 5‬س� �ن ��وات ثم‬ ‫االستفادة من النسبة املنخفضة التي‬ ‫هي ‪ 8.75‬في املائة في ما بعد ذلك‪ .‬لكن‬ ‫فضال عن ذلك‪ ،‬هناك مجموعة من املزايا‬ ‫التفضيلية األخرى التي نوفرها‪ ،‬منها‬ ‫كما قلت سابقا تسهيل النفاذ إلى موارد‬ ‫األعمال‪ ٬‬كالنفاذ إلى مجموعة واسعة‬ ‫م��ن املستثمرين ال��دول �ي�ين ع�ب��ر نقطة‬ ‫دخول وحيدة‪ ٬‬واستخدام نظام متكامل‬ ‫ملزاولة األعمال يتيح استقطاب أفضل‬ ‫األطر املالية‪ .‬والبد من اإلش��ارة إلى أن‬ ‫القطب املالي للدار البيضاء يعتمد على‬ ‫ن�ه��ج ح��دي��ث وع �ص��ري ف��ي استكشاف‬ ‫ف ��رص االس �ت �ث �م��ار امل�م�ك�ن��ة ف��ي ال ��دول‬ ‫اإلفريقية عبر تبسيط اإلجراءات اإلدارية‬ ‫وإزال��ة العوائق التقليدية لالستثمار‪٬‬‬ ‫ومنح املستثمرين اإلمكانات االقتصادية‬ ‫التي يحتاجونها لالستفادة من فرص‬ ‫النمو في منطقة شمال وغ��رب أفريقيا‬ ‫على أفضل نحو ممكن‪ .‬وباإلضافة إلى‬ ‫ذلك‪ ،‬أشير إلى أننا سنطلق قريبا مركزا‬ ‫عامليا للتحكيم التجاري والوساطة في‬ ‫قلب القطب املالي للدار البيضاء‪ ،‬وذلك‬ ‫حلل النزاعات التجارية والقانونية بني‬ ‫جميع ال�ش��رك��ات وامل��ؤس �س��ات املالية‪،‬‬ ‫وه� ��ذه س �ت �ك��ون خ �ط��وة غ �ي��ر مسبوقة‬ ‫بالنسبة إلى املغرب‪.‬‬ ‫ مل��اذا اخ�ت��رمت من��وذج سنغافورة في‬‫إجن� ��از م��ش��روع ال �ق �ط��ب امل��ال��ي للدار‬ ‫البيضاء؟‬ ‫إن التوقيع على اتفاقيات الشراكة لم‬ ‫يأت اعتباطا وإمن��ا يهدف إلى اندماج‬ ‫ال��س��وق امل��ال��ي امل �غ��رب��ي ف��ي محيطه‬ ‫اإلقليمي وال��دول��ي‪ .‬ويشكل ه��ذا البعد‬ ‫نقطة مهمة في توفير اإلش�ع��اع الالزم‬ ‫للقطب املالي للدار البيضاء‪ ،‬حيث يعطي‬ ‫دفعة قوية للتكامل اإلقليمي بني أسواق‬ ‫األس�ه��م احمللية عبر ت�ب��ادل املعلومات‬ ‫والتكنولوجيا‪ ،‬وتشجيع القيد املتبادل‬ ‫لألسهم وكذا االستثمار عبر احلدود‪.‬‬ ‫أما بخصوص الشراكة مع سنغافورة‪،‬‬ ‫فكما يعلم اجلميع ه��ي دول��ة صغيرة‬ ‫جدا لكن إشعاعها كبير‪ ,‬إذ إنها حتتل‬ ‫الرتبة األول��ى عامليا في مناخ األعمال‪،‬‬ ‫ول�ق��د ك��ان��ت تعتمد سابقا على سمعة‬ ‫مينائها‪ ،‬لكنها استطاعت استقطاب‬ ‫اهتمام الشركات العاملية بعدما حتولت‬ ‫إل���ى ح ��ي م��ال��ي ي �س �ت �ه��دف باألساس‬ ‫جنوب شرق آسيا‪ ،‬وهو ما يجعل منها‬ ‫من��وذج��ا شبيها مب��ا فكرنا فيه عندما‬ ‫أع��ددن��ا م�ش��روع القطب امل��ال��ي‪ ،‬خاصة‬ ‫في مسألة استهداف منطقة معينة‪ ،‬كما‬ ‫ه��و احل��ال بالنسبة إل��ى منطقة شمال‬ ‫وغ ��رب إف��ري�ق�ي��ا بالنسبة إل��ى القطب‬ ‫امل��ال��ي ل�ل��دار البيضاء‪ .‬واألس��اس��ي أن‬ ‫هذه الشراكة ستمكن من االستفادة من‬ ‫التجربة الناجحة لسنغافورة في هذا‬ ‫املجال‪ ،‬خاصة في ما يتعلق باجلوانب‬ ‫التنظيمية واملؤسساتية‪ ،‬التي متكن من‬ ‫الوصول إلى أفضل املمارسات املتبعة‬ ‫ف��ي التنظيم واإلش� ��راف على مختلف‬ ‫الفاعلني املاليني‪ ،‬إضافة إلى اجلوانب‬ ‫القانونية‪ ،‬التي تسمح باعتماد أحسن‬ ‫املمارسات في مجال الضبط واملراقبة‬ ‫بالنسبة إلى مختلف الفاعلني في سوق‬ ‫الرساميل‪ ،‬كل هذا من أجل جعل الدار‬ ‫البيضاء محورا جهويا في هذا املجال‪.‬‬ ‫والبد من اإلش��ارة إلى أننا وقعنا كذلك‬ ‫اتفاقية مع كل من دوقية اللوكسمبورغ‬ ‫ولندن‪ ،‬ونحن نسعى مستقبال لتوقيع‬ ‫اتفاقية مع احلي املالي لباريس‪.‬‬ ‫ لكن مل��اذا ت��أخ��ر توقيع االتفاقية مع‬‫باريس علما أن الفرنسيني يكونون عادة‬ ‫أول الشركاء بالنسبة إل��ى امل�غ��رب في‬ ‫جميع القطاعات تقريبا؟‬ ‫< االت� �ف ��اق� �ي ��ة ل� ��م ت� �ت���أخ���ر‪ ،‬ب� ��ل إن‬ ‫االستراتيجية التي بني عليها مشروع‬ ‫القطب املالي‪ ،‬واملتمثلة في االنفتاح على‬ ‫جميع الثقافات‪ ،‬هي التي فرضت ذلك‪،‬‬ ‫إذ أننا توجهنا أوال نحو املناطق املالية‬ ‫األجنلوساكسونية التي حتتل الصدارة‬ ‫عامليا ث��م بعد ذل��ك نتجه نحو فرنسا‬ ‫التي تعتبر الشريك التاريخي للمغرب‪٬‬‬ ‫ثم ال��ى أقطاب مالية أخ��رى نسعى من‬ ‫خ�لال�ه��ا إل��ى االس �ت �ف��ادة م��ن التجارب‬ ‫الناجحة التي تكفل لبلدنا حتقيق قفزة‬ ‫نوعية ومزيدا من اإلشعاع القتصادنا‬ ‫ولتمكني املنطقة املالية للدار البيضاء‬ ‫من أن تصبح بوابة ومحورا رئيسيا‬ ‫لالستثمار في أفريقيا‪.‬‬


‫العدد األول من سلسلة «املسرح عالم لألطفال»‬ ‫صدر عن مطبعة اجلسور بوجدة‪ ،‬العدد األول من سلسلة‬ ‫«املسرح عالم لالطفال» بعنوان «كلنا منثل»‪ ،‬للمسرحي احلسن‬ ‫املختاري ولوحة الغالف للفنان أحمد األحمادي‪ ،‬على ‪ 70‬صفحة‬ ‫من القطع املتوسط‪ .‬وهي سلسلة ثقافية تربوية مسرحية ترفيهية‬ ‫تتضمن نصوصا مسرحية خاصة بالطفل‪ ،‬من بينها «كلنا منثل»‬ ‫وهو نص العدد األول من السلسلة‪ .‬واملسرحية من فصل واحد‬ ‫وأربعة مشاهد متصلة‪ ،‬تعالج الصراع بني األنا ونحن‪ ،‬وهي ورشة‬ ‫للمسرح! فيها التربية والتكوين‪ ...‬فيها التدريب‪ ...‬فيها التمثيل‪...‬‬ ‫وفيها أدوار املسرح‪...‬عن دور البطولة! سيقع صراع بني املمثلني‬ ‫حول من سيلعب دور البطل السندباد‪ .‬هنا بالذات‪ ،‬تتقوى أساليب‬ ‫الذاتية وح��ب األن��ا!‪ ...‬إل��ى أن يذهب الصراع بهم إل��ى التشتت‬ ‫وع��دم األم��ن وال�س�لام‪ ...‬فتقع الورطة‪ .‬م��اذا عن الورطة؟ هذا ما‬ ‫تبينه لنا أحداث املسرحية في شكل درامي فكاهي ساخر‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1955 :‬اإلثنني ‪2013/01/07‬‬

‫جائزة غارثون العاملية ألرماندو سيكيرا‬

‫في المكتبات‬

‫عالمات‬ ‫في املسرح‬ ‫املغربي‬

‫ال��ص��دي��ق��ي‪ ،‬وامل���س���رح املغربي‬ ‫والسؤال األنطولوجي‪ ،‬وحضور‬ ‫بعض الصيغ التعبيرية الشعبية‬ ‫في املسرح املغربي‪ ،‬واالحتفالية‬ ‫م���ن االخ���ت�ل�اف إل����ى االئتالف‪،‬‬ ‫واش��ت��غ��ال امل��دي��ن��ة ف��ي املسرح‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬وال��ب��ع��د الفلسفي في‬ ‫مسرح النقد الشهادة‪ ،‬وجتليات‬ ‫امل��رجت��ل��ة ف��ي امل��س��رح املغربي‪،‬‬ ‫وال���رؤي���ة ال��ك��رن��ف��ال��ي��ة للعرض‬ ‫املسرحي عند محمد بلهيسي‪،‬‬ ‫ث���م ش��ع��ري��ة ال��ق��ل��ق ف���ي مسرح‬ ‫محمد تيمد‪.‬‬

‫ص���������در م�������ؤخ�������را ضمن‬ ‫م��ن��ش��ورات دي��ه��ي��ا ك��ت��اب نقدي‬ ‫ج����دي����د ل���ل���ك���ات���ب امل���س���رح���ي‬ ‫م��ص��ط��ف��ى رم���ض���ان���ي يحمل‬ ‫ع���ن���وان «ع�ل�ام���ات ف���ي املسرح‬ ‫املغربي»‪ .‬يقع الكتاب في ‪203‬‬ ‫صفحات م��ن احل��ج��م املتوسط‬ ‫مع لوحة فنية للتشكيلي محمد‬ ‫سعود‪ .‬في هذا الكتاب يتناول‬ ‫املؤلف بالتحليل قضايا نقدية‬ ‫وجمالية تهم املسرح املغربي‬ ‫موزعة على تسعة محاور‪ ،‬هي ‪:‬‬ ‫وهم احلداثة في مسرح الطيب‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫احلراك الذي عرفه العالم العربي وأدى إلى إسقاط الدكتاتوريات لم يكتف بذلك‪ ،‬بل أدى إلى خلخلة كثير من املنظومات الفكرية وفتح أسئلة كبرى وملحاحة على املستقبل‬ ‫السياسي في هذه الرقعة اجلغرافية من العالم‪ ،‬خاصة بعدما أفرزت االنتخابات التي جرت في الدول التي كانت تقبع حتت نير االستبداد خارطة سياسية العبوها الكبار ينتمون إلى‬ ‫األحزاب ذات التوجهات اإلسالمية‪ ،‬مما جعل الكثيرين يراودهم الشك في إمكانية بناء دولة مدنية‪ .‬في هذا اإلطار تطرح الندوة العلمية التي تقام في الرباط سؤال آفاق الدولة املدنية‬ ‫في العالم العربي‪ .‬ويشارك فيها كل من محمد سبيال‪ ،‬وهاشم صالح‪ ،‬وشفيق الغبرا‪ ،‬ونوح الهرموزي‪ ،‬وعز الدين العالم‪ ،‬وامحمد مالكي‪ ،‬ومحمد املرواني‪ ،‬وعبد السالم الطويل‪.‬‬

‫قالوا إن االنتقال من االستبداد إلى الديمقراطية يعاني من التعثر والمراوحة واالنتكاس‬

‫مفكرون وباحثون يقاربون آفاق الدولة املدنية في العالم العربي بالرباط‬

‫هاشم صالح‬

‫شفيق الغبرا‬

‫محمد سبيال‬

‫املساء‬ ‫اختار «املركز العلمي العربي‬ ‫ل��ل��دراس��ات واألب��ح��اث اإلنسانية»‪،‬‬ ‫في إطار انطالقة برامجه العلمية‪،‬‬ ‫ع��ن��وان «آف����اق ال��دول��ة امل��دن��ي��ة في‬ ‫العالم العربي» لندوته التي سيتم‬ ‫ان��ع��ق��اده��ا ي��وم ‪ 12‬يناير اجلاري‬ ‫مب��ق��ر امل���رك���ز (‪ 4‬زن��ق��ة أب���و عنان‬ ‫الطابق الثاني‪ ،‬حسان الرباط)‪.‬‬ ‫ت��ع��رف ه���ذه ال��ن��دوة مشاركة‬ ‫مجموعة م��ن الباحثني واملفكرين‬ ‫املغاربة والعرب‪ .‬ويأتي تنظيم هذا‬ ‫النشاط العلمي‪ ،‬حسب بالغ صادر‬ ‫عن املؤسسة العلمية‪« ،‬ف��ي سياق‬ ‫برنامج علمي من الندوات الفكرية‬ ‫الشهرية واللقاءات العلمية الدورية‬ ‫التي يعتزم امل��رك��ز تنظيمها على‬ ‫م���دار ال��س��ن��ة‪ ،‬مب��ش��ارك��ة مجموعة‬ ‫م��ن الفالسفة والسوسيولوجيني‬ ‫وع�����ل�����م�����اء ال����س����ي����اس����ة ال����ع����رب‬ ‫واألجانب»‪.‬‬ ‫وحول دواعي اختيار موضوع‬ ‫الندوة‪ ،‬يوضح البالغ ذاته أن طرح‬ ‫ه���ذا امل���وض���وع ي��أت��ي «ف���ي سياق‬ ‫ال��ت��ح��والت ال��ت��ي ي��ش��ه��ده��ا العالم‬

‫ال��ع��رب��ي م��ن��ذ م��ط��ل��ع ‪ ،2011‬بعد‬ ‫اندالع احلراك اجلماهيري العربي‬ ‫الذي سمي بـ«الربيع العربي»‪ ،‬وبعد‬ ‫سقوط عدد من األنظمة السياسية‬ ‫العربية‪ ،‬وإرهاصات االنخراط في‬ ‫التجربة الدميقراطية»‪.‬‬ ‫وي���ض���ي���ف أن «م���ت���اب���ع���ة هذا‬ ‫االن����ت����ق����ال م����ن االس����ت����ب����داد إل���ى‬ ‫ال���دمي���ق���راط���ي���ة ب��ي��ن��ت أن�����ه ليس‬ ‫حت���وال ت��ل��ق��ائ��ي��ا وس��ل��س��ا‪ ،‬ب���ل هو‬ ‫حتول يعاني من التعثر واملراوحة‬ ‫واالنتكاس أحيانا‪ .‬كما جتلى ذلك‬ ‫في قضايا الدستور‪ ،‬واالنتخابات‪،‬‬ ‫ومسألة الشريعة‪ ،‬وعالقة الشورى‬ ‫ب��ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬وطبيعة الدولة‪،‬‬ ‫ومفهوم الدميقراطية نفسه»‪.‬‬ ‫وف��ي السياق نفسه أك��د عزيز‬ ‫مشواط‪ ،‬مسؤول العالقات اإلعالمية‬ ‫باملركز‪ ،‬أن «الندوة تأتي في إطار‬ ‫تصور علمي يعتبر أن بلورة نقاش‬ ‫عقالني حول هذه اللحظة التاريخية‬ ‫الهامة من احل��راك العربي‪ ،‬يشكل‬ ‫حاجة ملحة»‪ ،‬مضيفا بأن «املركز‬ ‫حريص في توجهاته العامة على‬ ‫بلورة نقاش عقالني حول مختلف‬ ‫اإلش��ك��ال��ي��ات ال��راه��ن��ة املطروحة‬

‫ع��ل��ى ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي ف���ي سياق‬ ‫ت��ص��ور علمي يتخذ م��ن تكاملية‬ ‫امل��ق��ارب��ات العلمية منطلقه‪ ،‬وهو‬ ‫ما يفسر استدعاء خبرات مغربية‬ ‫وعربية من تخصصات علمية‬

‫املعرض األول للكتاب اجلامعي مبراكش يناير‬ ‫املساء‬

‫حت �ت �ض��ن ك �ل �ي��ة اآلداب والعلوم‬ ‫اإلن �س��ان �ي��ة ال �ت��اب �ع��ة جل��ام �ع��ة القاضي‬ ‫ع�ي��اض ال� ��دورة األول ��ى مل�ع��رض الكتاب‬ ‫اجل��ام �ع��ي ف��ي ال �ف �ت��رة م��اب�ين ‪ 17‬و‪20‬‬ ‫يناير احلالي بعرصة موالي عبد السالم‬ ‫مبراكش‪ .‬وتدخل هذه التظاهرة‪ ،‬حسب‬ ‫املنظمني‪ ،‬في إطار تفعيل دور الكلية في‬ ‫نشر الثقافة األدبية بني صفوف الطلبة‪،‬‬ ‫ونهجها سياسة االنفتاح على محيطها‬ ‫احمللي واجلهوي والوطني‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫التعريف بإصدارات أساتذة الكلية‪.‬‬ ‫وح�س��ب اللجنة املنظمة‪ ،‬ف��إن هذا‬ ‫امل �ع��رض ي �ه��دف إل ��ى حت�ف�ي��ز وتشجيع‬ ‫ملكات القراءة واإلبداع لدى طالب الكلية‬ ‫واجلامعة عموما‪ ،‬إضافة إلى خلق فضاء‬

‫املساء‬

‫فاز الكاتب الفنزويلي خوسي أرماندو سيكيرا باجلائزة‬ ‫ال��دول��ي��ة غ��ارث��ون سيسبيديس للقصة القصيرة ج��دا لسنة‬ ‫‪ ،2012‬وه���ي م��ن أه��م اجل��وائ��ز األدب��ي��ة العاملية ال��ت��ي تعنى‬ ‫بجنس القصة القصيرة جدا‪ ،‬تقديرا لعمله القصصي «مجرد‬ ‫ثمانية»‪.‬‬ ‫ويعد الكاتب أرماندو من أبرز كتاب فنزويال املتخصصني‬ ‫في كتابة مؤلفات موجهة إلى فئة األطفال والشباب‪ ،‬حيث فاقت‬ ‫إبداعاته األدبية ‪ 57‬مؤلفا‪.‬‬ ‫وإضافة إلى ذلك فهو يكتب في مجاالت معرفية أخرى‬ ‫كالتاريخ والعلوم‪ ،‬إلى جانب املقاالت والتقارير الصحافية‪.‬‬ ‫وك��ان أرم��ان��دو سيكيرا ق��د حصل على ع��دة ج��وائ��ز من‬ ‫بينها جائزة «دار األميركتني «ألدب األطفال والشباب (هافانا‬ ‫‪ )1979‬وتوج أيضا باجلائزة األدبية «بينكون ماريانو ساالس»‬ ‫(فنزويال‪)2001 ،‬‬

‫ث�ق��اف��ي متميز مب��دي�ن��ة م��راك��ش يساهم‬ ‫في حتسني ص��ورة الكلية على مستوى‬ ‫محيطها الداخلي واخلارجي‪ ،‬مع العمل‬ ‫على تقدمي املدينة احلمراء كوجهة ثقافية‬ ‫هامة‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت اللجنة املنظمة أن هذا‬ ‫احل ��دث ال�ث�ق��اف��ي س�ي�ت��زام��ن م��ع عرض‬ ‫إص ��دارات الكلية م��ن كتب ومنشورات‬ ‫ووث ��ائ ��ق‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل ��ى ت�ن�ظ�ي��م بعض‬ ‫األن�ش�ط��ة الثقافية امل��وازي��ة‪ ،‬ال�ت��ي تبرز‬ ‫مدى اهتمام الكلية برواد الثقافة األدبية‪،‬‬ ‫س��واء على املستوى احمللي أو اجلهوي‬ ‫أو الوطني‪ .‬وسيتم خ�لال ه��ذا املعرض‬ ‫ت��ق��دمي م �ج �م��وع��ة م ��ن ال �ك �ت��ب املتعلقة‬ ‫مبسالك العربية والفرنسية واإلجنليزية‬ ‫وال� � ��دراس� � ��ات اإلس�ل�ام� �ي���ة وال� �ت ��اري ��خ‬ ‫واجلغرافيا والفلسفة وعلم االجتماع ‪.‬‬

‫مختلفة»‪.‬‬ ‫ال���ن���دوة س��ت��ع��رف م��ش��ارك��ة كل‬ ‫م��ن املفكر ال��س��وري هاشم صالح‪،‬‬ ‫وال��ب��روف��ي��س��ور ال��ك��وي��ت��ي شفيق‬ ‫الغبرا‪ .‬فيما يشارك من املغرب كل‬ ‫م��ن م��دي��ر امل��رك��ز ن��وح الهرموزي‪،‬‬ ‫ومنسق دائ��رت��ه العلمية محمد‬ ‫سبيال‪ ،‬باإلضافة إل��ى الباحثني‬ ‫عز الدين العالم‪ ،‬وامحمد مالكي‪،‬‬ ‫ومحمد امل��روان��ي‪ ،‬وع��ب��د السالم‬ ‫الطويل‪.‬‬ ‫وينتظر أن يفتتح الندوة نوح‬ ‫ال��ه��رم��وزي‪ ،‬ف��ي��م��ا سيثير محمد‬ ‫سبيال «راهنية وحت��دي��ات الدولة‬ ‫املدنية في العالم العربي»‪ ،‬في حني‬ ‫سيتطرق الباحث واملفكر السوري‬ ‫هاشم صالح إلى «توجهات الربيع‬ ‫العربي»‪ ،‬متسائال عما إذا كان هذا‬ ‫الربيع سيتجه حتما نحو إقامة‬ ‫دول���ة م��دن��ي��ة أم ن��ح��و إق��ام��ة دولة‬ ‫دينية‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬سيتناول الباحث‬ ‫الفلسطيني الكويتي شفيق الغبرا‬ ‫م���وض���وع «احل����ري����ة �����ي احل����راك‬ ‫ال���ع���رب���ي»‪ .‬أم���ا ال��ب��اح��ث املغربي‬ ‫ع��ب��د ال��س�لام ال��ط��وي��ل فسيتوقف‬

‫بوكر تعلن من تونس األربعاء القادم‬ ‫املساء‬ ‫تستضيف وزارة الثقافة التونسية الدورة السادسة‬ ‫للجائزة العاملية للرواية العربية‪ .‬وسيتم اإلع�لان عن‬ ‫الروايات الست املتوجة‪ ،‬ضمن حفل استقبال باملسرح‬ ‫البلدي بتونس األربعاء ‪9‬يناير‪ .2013‬وقدر عدد الروايات‬ ‫املشاركة في دورة ‪ 2012‬بـ‪ 133‬رواية من ‪ 15‬بلدا عربيا‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن هذه اجلائزة العاملية تعتبر األكثر أهمية‬ ‫في العالم العربي‪ ،‬سواء من حيث عدد الروايات املشاركة‬ ‫أو من حيث القيمة املالية للجوائز‪ ،‬والتي تقدر بحوالي‬ ‫‪ 60‬أل��ف دوالر أم��ري��ك��ي‪ .‬وحت��ظ��ى اجل��ائ��زة‪ ،‬ال��ت��ي متنح‬ ‫سنويا وتهم مجال النثر ال��روائ��ي ف��ي اللغة العربية‪،‬‬ ‫ب��دع��م م��ن مؤسسة ج��ائ��زة «ال��ب��وك��ر» البريطانية‪ ،‬التي‬ ‫يوجد مقرها في لندن وترعاها «هيئة أبو ظبي للسياحة‬ ‫وال��ث��ق��اف��ة»‪ ،‬وه��ي هيئة حكومية تابعة ل��دول��ة اإلمارات‬ ‫العربية املتحدة‪.‬‬

‫عند «املرجعيات الثقافية املختلفة‬ ‫مل��ف��ه��وم ال���دول���ة امل���دن���ي���ة»‪ ،‬بينما‬ ‫ي��ق��ارب ع��ز ال��دي��ن ال��ع�لام العالقة‬ ‫بني «الديني والسياسي في النظام‬ ‫السياسي املغربي»‪.‬وفي محاضرة‬ ‫ب��ع��ن��وان «ت���ص���ور ال���دول���ة املدنية‬ ‫م��ن م��ن��ظ��ور احل��رك��ات اإلسالمية»‬ ‫حتضر املقاربة السياسية من خالل‬ ‫مداخلة محمد املرواني‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال����ذي ي��ن��ك��ب ام��ح��م��د م��ال��ك��ي على‬ ‫مناقشة «الدولة املدنية في اخلطاب‬ ‫احلقوقي والسياسي العربي»‪.‬‬ ‫جت��در اإلش���ارة إل��ى أن «املركز‬ ‫العلمي العربي للدراسات واألبحاث‬ ‫اإلنسانية» هو مؤسسة بحثية علمية‬ ‫عربية‪ ،‬تأسست بالرباط من طرف‬ ‫ثلة من الباحثني بغية املساهمة في‬ ‫إغناء احلركية البحثية في العالم‬ ‫العربي‪ .‬ويهدف املركز إلى تطوير‬ ‫امل��ع��ارف اإلن��س��ان��ي��ة واالجتماعية‬ ‫ف���ي ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي‪ ،‬واملساهمة‬ ‫ف��ي ال��ن��ق��اش ال��ع��ام‪ ،‬وت��ق��دمي أفكار‬ ‫جديدة ومقترحات لصناع القرار‬ ‫والباحثني‪ ،‬عبر استلهام املعارف‬ ‫والتجارب اإلنسانية الناجحة على‬ ‫الصعيد العاملي‪.‬‬

‫برج مراقبة‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫‪taher.culture@gmail.com‬‬

‫خربوها وجلسوا عليها‬

‫العلم وال شيء سواه‪ ..‬تعلموا وال مينعنكم عنه مانع‪ ،‬به فقط نشق سترة‬ ‫الليل‪ ،‬نحكم األمم‪ ،‬وتكون لنا قيمة‪ .‬كاذب من يقول بغيرها تنال املنى‪،‬‬ ‫ومن سعى في طلبها بغيرها عبر طرق ملتوية ضاع كذاك املسافر في‬ ‫الصحراء‪.‬‬ ‫البلدان التي حتترم نفسها وحتترم مواطنيها تفعل املستحيل من أجل أن‬ ‫يتعلم أبناؤها‪ ،‬وهم في هذا معهم كل احلق‪ .‬فانظر إلى تلك البلدان التي‬ ‫راهنت على تعليم أبنائها‪ ،‬وبعثت ببعثات علمية إلى أوروبا‪ ،‬في نفس‬ ‫الوقت الذي أرسل املغرب بعثاته‪ .‬لقد أصبحت تفصلنا عنهم مسافات‬ ‫ضوئية‪ .‬أما نحن فإننا إلى حدود اللحظة ال نزال تائهني‪ ،‬ال نعرف أي‬ ‫طريق نأخذ‪ ،‬بل أكثر من ذل��ك‪ ،‬وبتواطؤ صامت‪ ،‬أصبحنا نساهم في‬ ‫إنتاج الرداءة والدفع باجلميع إلى تقبلها والتصفيق لها‪ ،‬وهذا في كل‬ ‫ميادين احلياة‪ ،‬إلى حد صرنا ننتج ‪ -‬ودون خجل‪ -‬صورا لـ«منوذج»‬ ‫الفرد الناجح‪ ،‬باعتماد مقياس الفراغ املعرفي‪ .‬هكذا إذن صارت األمور‬ ‫تسير باملقلوب‪ .‬بعدما كنا ننتظر أن يتعلم أبناء الشعب ويتنافسون في‬ ‫التحصيل واالنفتاح على املعرفة‪ ،‬غدونا نحارب من أجل إعادة االعتبار‬ ‫للعلم والتعليم الذي مكانه الطبيعي هو املدرسة‪ .‬لكن أين هي املدرسة؟‬ ‫ص��ورة املدرسة املغربية تزعزعت‪ ،‬ووصلت صورتها إل��ى احلضيض‪،‬‬ ‫ومرغت كرامتها في الوحل‪ ،‬إلى درجة دفعت بالكثير من املنتمني إليها‬ ‫إلى لعن اليوم الذي فكر في االنتماء إليها‪ .‬هذا هو الواقع دون مزايدة‪.‬‬ ‫لقد «خربوها وجلسوا عليها» كما يقول املثل‪ .‬فلم تعد امل��درس��ة ذلك‬ ‫املركز الذي يشع منه نور العلم‪ ،‬ويحلم أبناؤنا بالدخول إليه كما يحلم‬ ‫الكثيرون من املتخرجني بأن يحظوا بشرف االنتماء إليه وتعليم أبناء‬ ‫هذا الوطن وإنقاذهم من براثن وحش األمية واجلهل‪ ،‬الذي هو باملناسبة‬ ‫عوض أن يضمر تضخم وتغول وسمن حتى غطى ظله كل البالد إلى‬ ‫درج��ة ميكن القول إن��ه أصبح ظل اجلرمية بكل أنواعها‪ .‬وك��م متنيت‬ ‫أن يأتي ذل��ك اليوم ال��ذي أق��ول فيه مب��لء فمي وأن��ا كل فخر واعتزاز‬ ‫أمام األمم األخرى إن العلم في بالدي ظل الله في أرضه‪ .‬لكن وأسفاه‪،‬‬ ‫فإن ذلك اليوم ال يزال بعيدا‪ ،‬بل أرى أنه صار يبتعد ويهرب عنا يوما‬ ‫بعد يوم‪ ،‬فال نحن قضينا على األمية واجلهل‪ ،‬وال نحن تربينا وربينا‬ ‫بعضنا البعض‪ .‬هذا هو الواقع‪ .‬وهو بكل تأكيد ليس من صنع الصدفة‪،‬‬ ‫بل نتيجة سياسات ميكن أن نقول عنها إنها بليدة جاهلة ومتواطئة‪،‬‬ ‫ل��م تفكر س��وى ف��ي مصاحلها الضيقة‪ .‬ففي ال��وق��ت ال��ذي كانت الدول‬ ‫تشجع العلم والعلماء كان من جلسوا على كراسي التسيير يدفعون‬ ‫«البي َّبل»‪ ،‬والتكالب عليه‪ ،‬ال لشيء سوى ألنهم كانوا‬ ‫بسياسة جتهيل ِ ّ‬ ‫يعتقدون أنهم سيكونون في خطر إذا ما سمحوا بتعليمه تعليما جيدا‪،‬‬ ‫يساير كل التطورات التي يعرفها العالم‪ ،‬وتتالءم مع احمليط وحاجيات‬ ‫املجتمع‪ ،‬وهكذا كان‪ ،‬فعوض أن يكون التعليم املفتاح السحري للدخول‬ ‫إلى "اجلنة" صار مجرد لعنة تقود "إلى اجلحيم" واملوت‪ .‬وهكذا حتولت‬ ‫املؤسسة التعليمية العمومية إلى مجرد "قبة" ولي صالح‪ .‬ففي الوقت‬ ‫الذي كان يجب أن نحتفل بالعلم‪ ،‬ونحتضن كل من يسعى إلى االرتقاء‬ ‫في سلمه‪ ،‬صرنا نسخر من هؤالء الشغوفني به‪ ،‬صرنا نسخر من أولئك‬ ‫الذين يركبون احملن واملشاق من أجله‪ ،‬ويشدون الرحال إليه ولو كان في‬ ‫الصني‪ ،‬ال يحول بينهم وبينه حائل‪ .‬خربت‪ ..‬والله خربت‪ .‬بل أكثر من‬ ‫ذلك صارت فضاء لتصريف «حقد» دفني زرع في "فلذات األكباد» نتيجة‬ ‫سياسات «طوبيسية»‪« ،‬تضبعية" خارج األسوار في أزقة املدن اخللفية‬ ‫وهناك في املداشر والدواوير‪.‬‬ ‫إن الوضع ال��ذي أصبحت تعيشه املدرسة املغربية يجعل من فيه ذرة‬ ‫م��ن «إمي���ان» وغ��ي��رة على ه��ذا ال��وط��ن ي��دق ن��اق��وس اخل��ط��ر‪ ،‬ويشد على‬ ‫قلبه‪ ،‬ويدفعه إلى التفكير ألف مرة ومرة قبل أن يقدم على اختيار مهنة‬ ‫التدريس أو بعث أبنائه إليها من أجل أن يتعلم حرفا‪.‬‬ ‫ش��يء واح��د ووحيد يجب أال يختلف حوله اثنان‪ ،‬هو أن��ه إذا أفلست‬ ‫املدرسة فذلك يعني أن احلبل أخذ يلتف حول عنقنا وأننا بتنا نسير‬ ‫في املنطقة املظلمة املفروشة باأللغام‪ ،‬وأن مساحات املناورة باتت هي‬ ‫األخرى ضيقة‪ ،‬كما أن اللحظات أيضا غدت محسوبة‪ .‬لن تكون سياسة‬ ‫وال ثقافة وال اجتماع وال اقتصاد والهم يحزنون‪.‬‬ ‫إذ الب��د م��ن ث��ورة معرفية ك��ب��رى‪ ،‬تقودها "ال����رؤوس الكبيرة" وليس‬ ‫الببغاوات‪.‬‬

‫البريطانية مانتل تفوز بجائزة كوستا العريقة‬ ‫املساء‬

‫فازت الروائية البريطانية هيالري مانتل‬ ‫بجائزة كوستا األدب�ي��ة للرواية برسم سنة‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وأب ��رز منظمو اجل��ائ��زة‪ ،‬ال�ت��ي تعد من‬ ‫أع��رق وأه��م اجل��وائ��ز األدب�ي��ة ف��ي بريطانيا‪،‬‬ ‫أن مانتل ف��ازت باجلائزة التي تبلغ قيمتها‬ ‫‪ 5000‬جنيه إسترليني عن روايتها «أخرجوا‬ ‫اجلثث»‪ .‬وكانت الروائية هيالري مانتل قد‬ ‫ف��ازت ف��ي أك�ت��وب��ر امل��اض��ي ب�ج��ائ��زة «بوكر»‬ ‫ل�لأدب برسم سنة ‪ 2012‬عن نفس الرواية‬ ‫‪.‬وتعد مانتل أول روائية تفوز بالبوكر مرتني‪،‬‬ ‫بعد أن فازت بها سنة ‪.2009‬‬ ‫وترصد رواية «أخرجوا اجلثث» جانبا‬ ‫من حياة توماس كرومويل‪ ،‬أحد مستشاري‬ ‫امللك اإلجنليزي هنري الثامن‪ ،‬وتتتبع املصير‬

‫ال��دم��وي ال ��ذي ان�ت�ه��ت إل�ي��ه إح ��دى زوجات‬ ‫هنري‪ ،‬آن بولني‪.‬‬ ‫وتشمل جائزة كوستا األدبية البريطانية‬ ‫خ�م�س��ة م �ج��االت‪ ،‬ه ��ي‪ :‬ال ��رواي ��ة‪ ،‬والرواية‬ ‫األول��ى‪ ،‬والسيرة الذاتية‪ ،‬والشعر‪ ،‬وكتاب‬ ‫األطفال‪.‬‬ ‫وق ��د ف� ��ازت ال �ش��اع��رة السكوتالندية‬ ‫كاثلني جيمي ب�ج��ائ��زة الشعر ع��ن ديوانها‬ ‫«اإلص�ل�اح»‪ ،‬وفرانسيسكا سيغال بجائزة‬ ‫الرواية األولى عن عملها «األبرياء»‪ ،‬وتوجت‬ ‫ماري وبريان طالبوت عن سيرتهما الذاتية‬ ‫«ع �ي��ون األب»‪ ،‬فيما ح ��ازت س��ال��ي غاردن‬ ‫ج��ائ��زة ك �ت��اب األط �ف��ال ع��ن رواي �ت �ه��ا «يرقة‬ ‫القمر»‪.‬‬ ‫وسيتم اإلع�لان في ‪ 29‬يناير اجلاري‬ ‫عن الفائز النهائي بجائزة كوستا‪ ،‬في جميع‬ ‫األصناف‪ ،‬من بني الفائزين اخلمسة‪.‬‬

‫العطري يضع «آليات إنتاج الوجاهة السياسية» حتت املجهر‬

‫ي�ف�ت�ت��ح ال �ع �ط��ري ك �ت��اب��ه اجل��دي��د ال� ��ذي اخ��ت��ار ل��ه من‬ ‫ال�ع�ن��اوي��ن «سوسيولوجيا األع �ي��ان‪ :‬آل �ي��ات إن �ت��اج الوجاهة‬ ‫السياسية»‪ ‬بإهداء إل��ى الدكتور إدري��س بنسعيد‪ ،‬اعترافا‬ ‫وت�ق��دي��را مل��ن علمه صناعة املعنى ومعانقة ال �س��ؤال‪ ،‬ليوثر‬ ‫االستهالل باألسئلة التالية‪ :‬ملاذا يرتفع «الطلب السياسي»‬ ‫على األع�ي��ان عشية ك��ل موعد انتخابي؟ م��ا ال��ذي يجعلهم‬ ‫فاعلني‪ ‬ومؤثرين داخ��ل م�ج��االت ن�ف��وذه��م؟ م��ا األدوار التي‬ ‫يضطلع بها األعيان؟ ما مصادر عينيتهم؟ كيف يشتغلون؟‬ ‫وكيف يعملون على بناء و«صيانة» وجتذير الوجاهة االجتماعية‬ ‫و إعادة تدويرها من جديد؟‪ ‬‬ ‫وي��وض��ح العطري ب��أن ه��ذه األسئلة ُت � َب��رِ ر‪ ،‬مب�ق��دار ما‪،‬‬ ‫احلاجة إل��ى االشتغال على العينية مغربيا‪ُ ،‬بغية اكتشاف‬ ‫«نظامها» ال��ر َم��زي وامل ��ادي وحتليل آل�ي��ات إنتاجها وإعادة‬ ‫إن�ت��اج�ه��ا‪ ،‬وع�ل�ي��ه ف�ق��د ان�ص��ب ال �ت �س��اؤل اإلش �ك��ال��ي للبحث‪،‬‬ ‫ب��األس��اس‪ ،‬ح��ول ال��دي�ن��ام�ي��ات امل��رت�ب�ط��ة ب�ت�ج��ذي��ر الوجاهة‪،‬‬ ‫وال�ع��وام��ل التي حت��دد ش��روط استمرارها وحتولها‪ ،‬فضال‬ ‫عن محاولة الكشف عن اآلل�ي��ات التي متكنها من «التكيف‬ ‫والتفاوض مع الواقع»‪.‬‬ ‫إن السلوك العينوي أو الوجائهي‪ ،‬بالشكل واجلوهر‪،‬‬ ‫الذي قاربناه في هذا العمل‪ ،‬هو حصيلة تفاعل بني مجموعة‬ ‫م��ن ال�ع��وام��ل واآلل �ي��ات املساهمة ف��ي إب ��رازه وت�ق�ع�ي��ده‪ .‬إنه‬ ‫ن�ت��اج ت��راك�م��ي ل�ت��اري��خ م��ن األف �ع��ال وردود األف �ع��ال ال يعود‬

‫ح�ص��ري��ا إل��ى «ح ��ال وم� ��آل» امل�ج�ت�م��ع احل��ال��ي‪ ،‬وإمن ��ا ميتد‬ ‫إل��ى الفترة االستعمارية التي عرفت فيها العينية نوعا من‬ ‫امل��أس�س��ة وإع ��ادة االع �ت��راف‪ ،‬كما ي�ع��ود أي�ض��ا إل��ى «مغرب‬ ‫امل �خ��زن‪ ،‬القبائل وال��زواي��ا»‪ ،‬حيث يظهر األع �ي��ان كعناصر‬ ‫فاعلة في ترتيب وتدبير احلياة املجتمعية‪ .‬فمن خ�لال هذا‬ ‫اإلرث التاريخي‪ ،‬وعبر «التكيفات» املمكنة مع املستجدات‪،‬‬ ‫تسجل العينية امتداد املاضي في احلاضر‪ ،‬ويبلور السلوك‬ ‫الوجائهي نظرته إلى الكون باملفهوم الفيبري‪ ،‬ويحدد كافة‬ ‫استراتيجياته االجتماعية والسياسية‪.‬‬ ‫لقد أدرك امل�خ��زن قبال أهمية األع�ي��ان ف��ي املجموعة‬ ‫االجتماعية‪ ،‬واستوعب جيدا كيف يجب «أن يحكم معهم ال‬ ‫ضدهم»‪ ،‬مما جعله يربط تعيني قياده احملليني أحيانا بتوفر‬ ‫«رسم الرضى» الذي يحوزه القائد املعني من أهل احلل‬ ‫والعقد من األعيان‪ .‬هذا االعتراف بالعينية وأدواراها‬ ‫املركزية في «التبرير» و«الشرعنة» سنكتشفه مرة أخرى‬ ‫مع املستعمر الذي لم يكن لينجح في مخطط التهدئة‪،‬‬ ‫ب��دون سياسة القياد الكبار‪ ،‬وال�ت��ي كـانت تـتأسس‪،‬‬ ‫إض �م �ـ��ارا وإع�لان �ـ��ا‪ ،‬ع�ل��ى دع�ـ��م األع �ي��ان وسـلطـاتهم‬ ‫الـرمـزية واملادية‪ .‬‬ ‫عندما ننتقل إل��ى فجر االستقالل‪ ،‬وف��ي سياق‬ ‫محاوالت االنتقال من املخزن إلى الدولة (وإن كان‬ ‫األمر يتعلق ب ُع ْسرِ انتقال)‪ ،‬سوف يكون لألعيان دور‬ ‫بارز في بناء «الوجاهة السياسية» ودعم احلضور الدولوي‬ ‫بصيغ شتى‪ ،‬بل في ظل املغرب احلالي ما زالت احلاجة إلى‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫األعيان ضرورية‪ ،‬وما زال الطلب السياسي يرتفع عليهم حتى من‬ ‫قبل أكثر األحزاب راديكالية‪ ،‬خالل مناسبات التنافس االنتخابي‪،‬‬ ‫مم��ا يؤكد أن احل��اج��ة إل��ى العينية م��ا زال��ت م��اس��ة‪ ،‬بالرغم من‬ ‫كافة التحوالت التي عرفتها‪ ،‬والتهديدات واملزاحمات‬ ‫واملنافسات التي تستهدفها‪.‬‬ ‫ي �ت��وزع ك �ت��اب ال�ع�ط��ري ع�ل��ى سبعة ف �ص��ول تهم‬ ‫سوسيولوجيا النخبة وأنثروبولوجيا الوجاهة‪ ،‬والنخبة‬ ‫احمللية‪ ،‬وق��راءة الوجاهة السياسية‪ ،‬والعينية والنبالة‪،‬‬ ‫والقائدية والعينية‪ ،‬والعينية والزبونية‪ ،‬فضال عن العني‬ ‫و»ال�س�ي��اس��ي»‪ .‬وق��د ج��اء الكتاب ف��ي ‪ 166‬صفحة من‬ ‫القطع املتوسط بغالف دال من توقيع الفنان إبراهيم‪،‬‬ ‫يضم خلفية باب تقليدي في األعلى و صورة أكياس من‬ ‫أل��وان صباغة النغرة التقليدية‪ ،‬مما يحيل على ن��وع من‬ ‫السلوك العينوي في التعامل مع «السياسي»‪.‬‬ ‫إن الـعينـية في «اسـتعرائها االجـتماعي»‪ ،‬وفي مـخـتلف‬ ‫متـظهراتها االقتـصادية والـسـياسية والثقافية والدينية‪ ،‬ترتكن‬ ‫في تفاعلها مع األفراد واملجموعات إلى تدبير مزدوج يؤجل‬ ‫القطيعة ويدمي االستمرارية‪ ،‬فال القطع مع التقليد يحدث وال‬ ‫االنتقال إلى العصرنة يتم من غير امتزاج واستدخال للتقليدي‬ ‫والعصري في آن‪ .‬فما هي استراتيجيات املقاومة التي يتبناها‬ ‫األعيان من أجل توطني معالم التغير من داخل االستمرارية؟‬ ‫وأي دور للشبكات الزبونية واإلمكانات العالئقية في جتذير‬ ‫الوجاهة أو سحب االعتراف بها؟ وكيف يتـم تـوظيف الـعصري‪،‬‬ ‫مبدخالته العقـالنية كاملؤسـسات واالنتـخابات‪ ،‬لـخدمة التقليدي؟‬ ‫ف��ي امل�ق��اب��ل‪ ،‬كيف يتم استعمال البنيات وامل�ن�ظ��وم��ات الرمزية‬

‫والتقليدية في سياق االنتماء إلى ذات املؤسسات واملمارسات‬ ‫العصرية؟‬ ‫لم تكن العينية لتحافظ (أو لتدافع) عن وجودها باالعتماد‬ ‫على أسسها املادية فقط‪ ،‬بل كانت مدعوة باستمرار إلى استثمار‬ ‫الرمزي والطقوسي ومتتني العالقات الزبونية وتطوير قدراتها‬ ‫على فك رم��وز املجموعة وتأكيد االنتماء إليها‪ .‬فالعينية‪ ،‬وإن‬ ‫كانت نتاجا تراتبيا لتاريخ من التوترات والتسويات ‪compromis‬‬ ‫املجتمعية‪ ،‬فهـي ضـرورة سياسية لم تكن ليستغني عنها مغرب‬ ‫«امل�خ��زن والقبائل وال��زواي��ا»‪ ،‬وال لتخطئها ره��ان��ات االستعمار‬ ‫وال ترتيبات املغرب املستقل‪ .‬فدوما هناك «طلب اجتماعي» على‬ ‫األعيان‪ ،‬بالرغم من تعدد السجالت وتغير «قواعد اللعب»‪.‬‬ ‫يقر العطري في ختام كتابه بأن أطروحته موجبة الستئنافات‬ ‫تساؤلية أخرى في مناطق جديدة وسياقات أوسع‪ ،‬مؤكدا بأنه‬ ‫في «العلم االجتماعي» ال نصل إلى «احلقيقة»‪ ،‬بل نقترب فقط‬ ‫من «أحواز احلقيقة»‪ ،‬ولرمبا ما يشفع لهذه «املساهمة» في قراءة‬ ‫آليات إنتاج الوجاهة االجتماعية‪ ،‬هو كونها حاولت‪ ،‬مبقدار ما‪،‬‬ ‫االقتراب من هذه «األحواز» التي قد تفسر جوانب ما من اشتغال‬ ‫العينية في البوادي املغربية‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ب��ال��ذك��ر أن ال��دك �ت��ور ع�ب��د ال��رح �ي��م ال �ع �ط��ري‪ ،‬سبق‬ ‫أن ص� ��درت ل��ه م�ج�م��وع��ة م��ن األع� �م ��ال م��ن ق �ب �ي��ل‪ :‬دف��اع��ا عن‬ ‫السوسيولوجيا‪ ،‬سوسيولوجيا الشباب املغربي‪ ،‬صناعة النخبة‬ ‫باملغرب‪ ،‬احلركات االحتجاجية باملغرب‪ ،‬حتوالت املغرب القروي‪،‬‬ ‫الرحامنة ب�ين ال��زاوي��ة وامل �خ��زن‪ ،‬ومجموعتان قصصيتان هما‬ ‫«الليل العاري» و«القارة السابعة»‪ ،‬فضال عن مشاركته في عدد‬ ‫من املؤلفات اجلماعية‪.‬مغايرة‪.‬‬


‫‪21‬‬ ‫ينظم امل�س��رح الوطني محمد‬ ‫اخلامس بشراكة مع مؤسسة أحمد‬ ‫ال �ط �ي��ب ال �ع �ل��ج ل�ل�م�س��رح والزجل‬ ‫والفنون الشعبية‪ ،‬الذكرى األربعينية‬ ‫لفقيد امل �س��رح وال��زج��ل والفنون‬ ‫الشعبية أحمد الطيب العلج‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1955 :‬االثنني ‪2013/01/07‬‬

‫‪ ‬أعلن الفنان املغربي مراد بوريقي عن‬ ‫حتضيره أللبومه األول بعد ف��وزه بلقب‪the ‬‬ ‫‪»voice‬ونشر ذل��ك م��ن خ�لال صفحته على‬ ‫موقع التواصل االجتماعي «فيسبوك»‪ ‬حيث‬ ‫اع �ت��ذر إل��ى ج�م�ه��وره ع��ن غ�ي��اب��ه ف��ي الفترة‬ ‫املاضية‪ ،‬معل ًال ذلك بانشغاله بألبومه‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫ارتبط عمله بالمجال اإلعالمي وفنون الغرافيك‬

‫حكيم عنكر‬

‫التشكيلي املغربي بوشعيب خلدون‪ ..‬يحلق عاليا خارج الوطن‬ ‫املساء‬ ‫يشارك الفنان التشكيلي املغربي‬ ‫ب��وش��ع��ي��ب خ��ل��دون ف���ي املهرجان‬ ‫ال��دول��ي للفنون التشكيلية بشرم‬ ‫الشيخ ما بني ‪ 14‬و‪ 23‬من الشهر‬ ‫اجل����اري‪ ،‬ويعتبر ال��ف��ن��ان املغربي‬ ‫امل��ق��ي��م ب��ال��دوح��ة‪ ،‬ف��ي دول����ة قطر‪،‬‬ ‫أح��د ال��وج��وه الشابة التي طورت‬ ‫األداء املهني في تصاميم الصحافة‬ ‫املغربية‪ ،‬كما ميثل اجليل اجلديد‬ ‫من الفنانني املغاربة املجدين‪.‬‬ ‫مكتب وك��ال��ة امل��غ��رب العربي‬ ‫لألنباء أجنز ورقة حول هذا الفنان‪،‬‬ ‫ج�����اء ف��ي��ه��ا «ره����ي����ف اإلح����س����اس‪،‬‬ ‫ه��ادئ الطبع‪ ٬‬روم��ان��س��ي الذوق‪٬‬‬ ‫هي صفات متيز الفنان التشكيلي‬ ‫بوشعيب خلدون ويحاول طباعتها‬ ‫ف���ي أع��م��ال��ه ال��ف��ن��ي��ة ب��ك��ل التجرد‬ ‫وال��ع��ف��وي��ة ال��ت��ي مت��ي��ز شخصيته‬ ‫التلقائية‪ ٬‬ال��ت��ي س��اه��م��ت ف��ي أن‬ ‫يلج اب��ن ال��ب��ادي��ة إل��ى العاملية من‬ ‫أبواب الفن التشكيلي الكليغرافي‪٬‬‬ ‫وهو يدشن اليوم انطالقا من قطر‪٬‬‬ ‫حيث يقيم‪ ٬‬محطة أخرى في مساره‬ ‫م���ع ال��ري��ش��ة ت��ت��م��ث��ل ف���ي اختياره‬ ‫م��ن ضمن ‪ 24‬فنانا للمشاركة في‬ ‫املهرجان الدولي للفنون التشكيلية‬ ‫بشرم الشيخ ما بني ‪ 14‬و‪ 23‬يناير‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫ب����ال����رغ����م م�����ن ص���غ���ر سنه‪٬‬‬ ‫فاحلديث للفنان بوشعيب خلدون‬ ‫يجعلك تصغي إل��ى ك�لام تشكيلي‬ ‫ملم بتفاصيل التشكيل أو الفنون‬ ‫كافة‪ ٬‬يتحدث عن مسارات متعددة‬ ‫ويستعيد بني الفينة واألخرى رواد‬ ‫التشكيل املغربي أمثال الغرباوي‬ ‫وال��ش��رق��اوي وآخ��ري��ن م��ن وضعوا‬ ‫أسس هذا الفن املغربي احلديث‪.‬‬ ‫ع��ش��ق خ��ل��دون ل��ل��ون والشكل‬ ‫والوطن واللغة واحلروف والرموز‬ ‫يجعله يسافر كثيرا ول��و للحظات‬

‫من الزمن في عامله‪ ٬‬ألن الرحلة هي‬ ‫امتداد للبحث واالطالع على ثقافات‬ ‫أخ��رى تدفع امل���رء‪ ٬‬يقول خلدون‪٬‬‬ ‫ليكون سيد فنه ألنه من خصوصية‬ ‫العمل وانطالقا من احمللية تبرز لنا‬ ‫العاملية بجالء‪.‬‬ ‫م����س����ارات ال���ف���ن���ان متعددة‪٬‬‬ ‫واشتغاله بالصحافة لعقدين من‬ ‫ال��زم��ن أك��س��ب��ه خ��ب��رات ك��ث��ي��رة في‬ ‫التواصل وإغناء املعارف الفكرية‬ ‫واألدبية والفنية‪ ٬‬فالفنان بوشعيب‬ ‫خلدون يكتب الفن في أعماله‪ ٬‬حيث‬ ‫جت��د ال��ل��ون يتموقع داخ���ل فضاء‬ ‫اللوحة بدراسة وتنسيق فتتجاور‬ ‫احلركية والسكون ويتعايش الثابت‬ ‫واملتحول في أعمال الفنان بوشعيب‬ ‫خلدون إلى جانب الكاليغرافيا التي‬ ‫تشكل جزءا من الثقافة الشمولية‪٬‬‬ ‫ويوظفها إلضفاء هويته التي يعتز‬

‫بوشعيب خلدون‬

‫بها في عمله الفني‪.‬‬ ‫وأعماله لها تصور خاص وهي‬ ‫امتداد لتجارب سابقة امتدت لعقدين‬ ‫ونيف‪ ،‬والتي كان يشتغل فيها على‬ ‫احلركة والسكون وال��ض��وء النور‬ ‫ان��ط�لاق��ا م��ن ح��رك��ة دوران األرض‬ ‫وحركة الطواف‪ .‬يقول خلدون‪« :‬في‬ ‫اختياراتي ال أحبذ غالبا التحديد‬ ‫أو التموقع في خانة معينة‪ ٬‬األهم‬ ‫في العمل الفني هو أسلوب تناول‬ ‫املواضيع»‪.‬‬ ‫«فضاءات للتواصل» معرضه‬ ‫الفني ال��ذي أقامه مند سنوات في‬ ‫معهد سرفانتيس بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫وبعد سنة في اسبانيا‪ ،‬هو استباق‬ ‫ملا يعيشه العالم من ثورة تكنولوجية‬ ‫وجبت‪ ٬‬يقول خلدون‪ ٬‬أن ينخرط‬ ‫في ه��ذه الصيرورة‪ ٬‬واختيار لغة‬ ‫التواصل كعنوان ملعرضيه بني الدار‬ ‫البيضاء وسرقسطة اإلسبانية‪.‬‬ ‫ولعل ارتباطه باملجال اإلعالمي‬ ‫وفنون الكرافيك جعله يكون دائم‬ ‫التجديد وال ينحصر ف��ي أسلوب‬ ‫معني بل يجعل من التجديد و��لبحث‬ ‫أسلوبا دائما للبحث‪ ٬‬يقول خلدون‪:‬‬ ‫«أن���ا أنتمي إل��ى امل��درس��ة املغربية‬ ‫للفن التشكيلي‪ ٬‬فهي قائمة الذات‬ ‫وه��ي م��وج��ودة بشكل جلي في كل‬ ‫تفاصيل األع��م��ال الفنية للفنانني‬ ‫املغاربة»‪.‬‬ ‫وعن لغة التشكيل ولغة الكتابة‪٬‬‬ ‫ي���رى خ���ل���دون‪ ٬‬أن ل��غ��ة التشكيل‬ ‫«تختلف ع��ن لغة ال��ق��ول والكتابة‬ ‫وك����ل أص���ن���اف ال��ف��ن��ون األخ�����رى‪٬‬‬ ‫فانطالقا من اللون إلى األشكال إلى‬ ‫ال��ف��ض��اءات ميكننا أن نخاطب في‬ ‫اإلنسان إحساسه وجنعله يعيش‬ ‫فترات من احلوار الثنائي مع هذه‬ ‫األل��وان واألشكال بكل تفاصيلها‪٬‬‬ ‫وج��زئ��ي��ات��ه��ا‪ ٬‬ي��ع��ي��ش م��ع��ك حلظة‬ ‫ال��والدة للعمل الفني‪ ٬‬ال��ذي ما هو‬ ‫إال حمولة ثقافية متعددة األبعاد‪٬‬‬

‫ستار أكادميي يعود من جديد‬ ‫داخل وخارج‬

‫اجلزيرة تشتري قناة‬ ‫«كارنت» األمريكية‬

‫‪19:00‬‬

‫«قصة ال��ن��اس» برنامج‬ ‫ح������واري اج��ت��م��اع��ي جديد‬ ‫ي���ع���رض ي��وم��ي��ا ع��ل��ى قناة‬ ‫‪ MEDI 1 TV‬يستضيف‬ ‫ف�����ي ال����ب��ل�ات����و أش���خ���اص���ا‬ ‫يحكون قصصهم ويسردون‬ ‫معاناتهم‪.‬‬

‫‪10:00‬‬ ‫«ف�����ي ب��ي��ت��ن��ا طبيب»‬ ‫يعرض على أبوظبي عبارة‬ ‫ع���ن ب��رن��ام��ج ط��ب��ي صحي‬ ‫تثقيفي يلقي الضوء على‬ ‫أب�����رز امل���ش���اك���ل الصحية‬ ‫ي��ع��رض أي��ض��ا األح���د على‬ ‫الساعة ‪.17:00‬‬

‫وخ�لال العملية اإلبداعية وحسب‬ ‫اختيارك للموضوع وم��دى تفاعلك‬ ‫معه‪ ٬‬تأتيك األفكار والتنفيذ يكون‬ ‫له أثر حسب ما تعيشه من أجواء‬ ‫س���واء سياسية أو اجتماعية فال‬ ‫ت��س��ت��ط��ي��ع أن ت��ن��س��ل��خ م���ن جلدك‪،‬‬ ‫ومسألة الهوية ه��ي ض��روري��ة في‬ ‫كل األعمال ألن بهذه الهوية تضمن‬ ‫الولوج إلى العاملية فالفنان دائما‬ ‫ابن بيئته وهي منطلقه ومتواه «‪.‬‬ ‫وي��ص��ل بوشعيب خ��ل��دون إلى‬ ‫االستنتاج التالي‪ « :‬إذا لم تكن لنا‬ ‫ه��وي��ة ورؤى واض��ح��ة ف��ل��م��اذا إذن‬ ‫هذا الفن‪ ٬‬فأنا كمغربي أعتز بذلك‬ ‫وكوني فنانا فالبد أن تكون ألعمالي‬ ‫هذه الهوية «‪.‬‬

‫املساء ‪ ‬‬ ‫أع��ل��ن��ت ق��ن��اة اجل��زي��رة الفضائية ال��ق��ط��ري��ة أنها‬ ‫اش��ت��رت محطة “كارنت” التلفزيونية التي أسسها‬ ‫نائب الرئيس األمريكي األسبق آل غور ورجل األعمال‬ ‫جويل هيات ع��ام ‪ 2005،‬ف��ي إط��ار مسعاها لتعزيز‬ ‫وجودها في الواليات املتحدة ‪.‬‬ ‫وقالت اجلزيرة إنها ستبدأ بث قناة تلفزيونية‬ ‫جديدة مقرها الواليات املتحدة مع استحواذها على‬ ‫“كارنت”‪ ،‬مشيرة إلى أن الصفقة ستجعل “اجلزيرة”‬ ‫متاحة ألكثر من ‪ 40‬مليون أسرة أمريكية‪ ،‬بعد أن كانت‬ ‫متوافرة ل‪ 4‬ماليني و‪ 700‬ألف أسرة قبل االتفاق ‪.‬‬

‫و ّق����ع ال��رئ��ي��س ال���روس���ي ف�لادمي��ي��ر بوتني‬ ‫مرسوما مينح فيه اجلنسية الروسية للممثل‬ ‫جيرار دوبارديو الذي تخ ّلى مؤخرا عن جنسيته‬ ‫الفرنسية‪ ،‬بعد اإلعالن عن ضريبة بنسبة ‪75%‬‬ ‫على األثرياء‪ .‬وقال املكتب اإلعالمي للكرملني إنه‬ ‫“بناء على الفقرة ألف من املادة ‪ 89‬من الدستور‬ ‫الروسي‪ ،‬مت قبول طلب اجلنسية الروسية املقدّم‬ ‫من جيرار دوبارديو املولود في فرنسا في العام‬ ‫‪ .1948‬وكان دوبارديو تخ ّلى مؤخر ًا عن جنسيته‬ ‫الفرنسية وانتقل للعيش في قرية بلجيكية تبعد‬ ‫كيلومترين عن حدود فرنسا‪.‬‬

‫فقدت الساحة السينمائية‬ ‫املغربية‪ ،‬منذ أيام قليلة‪ ،‬تقنية‬ ‫س��ي��ن��م��ائ��ي��ة م��ت��م��رس��ة خبرت‬ ‫دوال����ي����ب ال��س��ي��ن��م��ا الوطنية‬ ‫واألجنبية وساهمت إلى جانب‬ ‫زوجها الراحل متعدد املواهب‬ ‫أحمد البوعناني ‪1938 ،‬ـ‪، 2011‬‬ ‫ورواد آخرين في وضع اللبنات‬ ‫األس���اس���ي���ة ل��ل��ف��ن السينمائي‬ ‫ببالدنا ‪ .‬يتعلق األم��ر بالسيدة‬ ‫نعيمة سعودي البوعناني التي‬ ‫ارتبط اسمها بالسينما املغربية‬ ‫منذ انطالقتها احلقيقية سنة‬ ‫‪ 1970‬بفيلم «وشمة» من إخراج‬ ‫حميد بناني‪  .‬ففي ه��ذا الفيلم‬ ‫اجل���م���اع���ي‪ ،‬ال������ذي س���اه���م في‬ ‫إجنازه زوجها الكاتب والشاعر‬ ‫وال����س����ي����ن����اري����س����ت وامل����خ����رج‬ ‫وامل���وض���ب أح��م��د البوعناني‪،‬‬ ‫اضطلعت نعيمة مبهام املاكياج‬ ‫وال��دي��ك��ور وامل�ل�اب���س ‪ .‬وبهذه‬ ‫املساهمة متعددة التخصصات‬ ‫دخ��ل��ت م����دام ال��ب��وع��ن��ان��ي عالم‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ا م���ن ب���اب���ه ال���واس���ع‪،‬‬ ‫واس���ت���م���ر ح���ض���وره���ا ف���ي هذه‬ ‫التخصصات وغيرها كالسكريبت‬ ‫وال��ت��ش��خ��ي��ص وامل���س���اع���دة في‬ ‫املونطاج واإلخراج واالستشارة‬ ‫ال��ف��ن��ي��ة وت��ن��ف��ي��ذ اإلن���ت���اج وغير‬ ‫ذل��ك‪ .‬ول��ع��ل املعرفة املوسوعية‬

‫ل��زوج��ه��ا ك��ان��ت مبثابة املدرسة‬ ‫األولى واألساسية لها في تعلم‬ ‫أب��ج��دي��ات السينما باملمارسة‬ ‫واالنفتاح على عواملها التقنية‬ ‫املتنوعة‪ ،‬ألم تشاركه في إجناز‬ ‫إبداعاته اخلالدة «املنابع األربعة»‬ ‫(‪ )1977‬و»السراب» (‪ )1979‬من‬ ‫إخراجه و»ع��ود الريح» (‪)2001‬‬ ‫من إخ��راج داود اوالد السيد ؟‬ ‫أل��م حتصل على ج��ائ��زة أحسن‬ ‫دي����ك����ور ف����ي ال���������دورة األول�����ى‬ ‫للمهرجان السينمائي الوطني‬ ‫بالرباط سنة ‪ 1982‬عن الفيلم‬ ‫التحفة «السراب»؟ ‪ ‬ألم ‪ ‬تساهم‬ ‫ب��خ��ب��رات��ه��ا ال��واس��ع��ة ف��ي أفالم‬ ‫«ح�ل�اق درب ال��ف��ق��راء» (‪)1982‬‬ ‫ل��ل��راح��ل محمد ال��رك��اب و «من‬ ‫ال������واد ل��ه��ي��ه» (‪ )1982‬حملمد‬ ‫العبازي و»بادس» (‪ )1988‬حملمد‬ ‫ع��ب��د ال��رح��م��ان ال���ت���ازي و»ب���اب‬ ‫السما مفتوح» لفريدة بنليزيد‬ ‫س��ن��ة ‪ 1988‬و»ش��اط��ئ األطفال‬ ‫الضائعني» (‪ )1991‬للجياللي‬ ‫ف��رح��ات��ي و»ل�ل�ا ح��ب��ي» (‪)1996‬‬ ‫حمل��م��د ع��ب��د ال���رح���م���ان التازي‬ ‫و»ألف شهر» (‪ )2003‬لفوزي بن‬ ‫السعيدي ‪ ...‬وجلها أفالم تشرف‬ ‫ال��ف��ي��ل��م��وغ��راف��ي��ا السينمائية‬ ‫املغربية ؟ ألم يستعن بخبراتها‬ ‫مخرجون أجانب من كل اآلفاق‬ ‫واملشارب نذكر منهم على سبيل‬ ‫امل��ث��ال التونسي رض��ى الباهي‬

‫نعيمة سعودي البوعناني‬

‫ف���ي ف��ي��ل��م��ه «ش���م���س الضباع»‬ ‫(‪ )1974‬واإلي��ط��ال��ي جوليانو‬ ‫م��ون��ط��ال��دو ف��ي ف��ي��ل��م��ه «ماركو‬ ‫بولو» (‪ )1981‬والغيني موسى‬ ‫ك��ي��م��وك��و دي��اك��ي��ط��ي ف���ي فيلمه‬ ‫«ن���اي���ت���و» (‪ )1982‬واألمريكي‬ ‫م���ارت���ن س��ك��ورس��ي��ز ف���ي فيلمه‬ ‫«م���ح���اول���ة امل���س���ي���ح األخ����ي����رة»‬ ‫(‪ )1988‬وال��ف��رن��س��ي�ين نيكوال‬ ‫ك��ل��وت��ز ف��ي فيلمه «ل��ي��ل��ة القدر»‬

‫الرباط تستضيف النحات الشتيوي بإحدى ساحاتها‬ ‫املساء‬ ‫افتتح الفنان التونسي املقيم باملغرب (صاحبي الشتيوي)‬ ‫معرضه الفني ب��أع�م��ال ب��رون��زي��ة بساحة (م ��والي احلسن)‬ ‫بالرباط‪ ،‬وذل��ك يوم اجلمعة ‪ 28‬دجنبر املاضي‪ ،‬وسيستمر‬ ‫إل��ى غ��اي��ة ‪ 15‬ف�ب��راي��ر ‪ ،2013‬ف��ي إط ��ار ال�ت�ظ��اه��رات التي‬ ‫حتتضنها مدينة الرباط‪ ،‬مبناسبة انتماء وتسجيل هذه املدينة‬ ‫ضمن التراث العاملي من طرف منظمة اليونيسكو‪ ،‬حيث اعتبر‬ ‫الفنان هذا املكان اخلارجي نقطة للتقاطع واللقاء واحلوار‬ ‫واالستجمام كذلك‪ ،‬وقد استعمل رافعات ضخمة لنقل هذه‬ ‫األعمال وتثبيتها في الفضاء املخصص لها‪ ،‬في جو مشهدي‬ ‫واحتفالي جماهيري لتدشني أول بادرة من هذا النوع‪.‬‬ ‫إن أع �م��ال ال�ن�ح��ات (ص��اح�ب��ي ال �ش �ت �ي��وي)‪ ،‬تتميز في‬ ‫غالبيتها بتقنية عالية على مستوى اإلجناز‪ ،‬إذ يعتمد في جل‬ ‫منحوتاته وأيقوناته ثالثية األبعاد على مواد مختلفة تدل على‬ ‫متكنه من صياغتها بطريقة ودقة حرفية‪ ،‬حيث ينوع إنتاجاته‬ ‫متنقال بسهولة بني احلجر والرخام والنحاس والبرونز‪... ‬‬ ‫مع انصهار البعض منها في درج��ة ح��راري��ة قد تصل إلى‬ ‫‪ 1200‬درجة مائوية وتطويعها لألشكال التي يحددها حسب‬

‫هناك اليوم أكثر من سبب يدعو إلى التنبه إلى‬ ‫ما تشكله األف�لام واملسلسالت املدبلجة التي‬ ‫تبثها القنوات املغربية من خطر على الهوية‬ ‫احمللية‪ .‬قد يقول قائل‪ ،‬وما شأن أفالم مدبلجة‬ ‫إلى الدارجة املغربية مبوضوع خطير وجلل مثل‬ ‫الهوية؟ هذا التساؤل وحده ينطوي على جهل‬ ‫كبير بأثر الصورة في تشكيل وجدان وثقافات‬ ‫الشعوب في عالم‪ ،‬هو اليوم‪ ،‬وبكل اختصار‪،‬‬ ‫عبارة ع��ن ص��ور تتحرك وتستقر في الوعي‬ ‫املتلقي‪ ،‬ليجري استنهاضها في املستقبل ودون‬ ‫وعي‪ ،‬تقريبا‪ ،‬متحكمة في السلوك االجتماعي‬ ‫ومكيفة إياه حسب درجة التأثير‪.‬‬ ‫إن اجللوس أمام كرسي املشاهدة‪ ،‬ملتابعة هذه‬ ‫املسلسالت امل��درج��ة‪ ،‬ليكشف م��ن ج�ه��ة‪ ،‬عن‬ ‫جهل عميق باملخزون الكبير للدارجة املغربية‬ ‫ومب��ا حتمله م��ن ت��اري��خ ل�غ��وي وع�م��ق ال ميكن‬ ‫تبسيطه ف��ي احل ��دود ال��دن�ي��ا ال�ت��ي ت ��درج بها‬ ‫ح��وارات تلك األف�لام‪ ،‬كما أنه يطرح أكثر من‬ ‫سؤال حول أمانة التدريج‪ ،‬وما إذا كانت هذه‬ ‫العملية تخضع لنوع من املراقبة واملراجعة من‬ ‫قبل القنوات العمومية التي تقبل على شراء هذا‬ ‫«املنتوج»‪ ،‬وال��ذي يعتبر من الوجهة التجارية‪،‬‬ ‫منتوجا خاصا بها‪ ،‬ألنه ال ميكن تسويق أفالم‬ ‫مدرجة في بلدان أخ��رى‪ ،‬كما هو حاصل مع‬ ‫األفالم املكسيكية والتركية والكورية واألمريكية‬ ‫املدبلجة باللهجة اللبنانية والتي تسوق في‬ ‫مختلف أنحاء العالم العربي‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬ال بد من وقفة‪ ،‬فهذا منتوج موجه للسوق‬ ‫احمللية بالدرجة األول��ى‪ ،‬وللتلفزيون العمومي‬ ‫ب��ال��درج��ة الثانية‪ ،‬وليست م��زاي��دة‪ ،‬أن نقول‪،‬‬ ‫إننا نريد أن نشاهد روائع األعمال التلفزيونية‬ ‫العاملية مدبلجة إلى الدارجة املغربية‪ ،‬وأن يقع‬ ‫االختيار حتت إشراف جهة مخول لها قانونا‬ ‫ذل����ك‪ ،‬وأن تفوت الصفقات إل��ى األكثر مهنية‬ ‫وحرفية‪ ،‬م��ادام األم��ر يتعلق ب��امل��ال العمومي‬ ‫والتلفزيون العمومي‪ ،‬أما الشركات اخلاصة‬ ‫ال �ت��ي ل�ه��ا ال �ق��درة ع�ل��ى ال�ت�ن��اف��س ف��ي السوق‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬فلها أن تفعل م��ا يحلو لها مبالها‬ ‫اخلاص وباختياراتها‪.‬‬

‫بوتني مينح اجلنسية الروسية لدوبارديو‬

‫تعتزم جمعية «كان يا مكان» ورواق «نظر» تنظيم معرض‬ ‫نسائي جماعي حتت شعار «أحالم نساء» وذلك يوم األربعاء‬ ‫‪ 16‬يناير اجل��اري على الساعة السابعة مساء‪ .‬يعتبر هذا‬ ‫املعرض‪ ،‬حسب املنظمني‪ ،‬الثاني من نوعه الذي تنظمه النساء‬ ‫األمازيغيات املنحدرات من مناطق جبلية منعزلة وبالتحديد من‬ ‫دوار (أملا) بجماعة أورير بإقليم أكادير‪ ،‬واللواتي استفدن من‬ ‫محاربة األمية‪ .‬ويندرج هذا املعرض‪ ،‬حسب تصريح املنظمني‪،‬‬ ‫ضمن برنامج «مواهب نساء» الذي أنشأته جمعية (كان يا‬ ‫مكان) منذ أكتوبر ‪ ،2009‬هذه اجلمعية التي جعلت هدفها‬ ‫األساسي‪ ،‬على حد تعبير رئيستها مونية بنشقرون «أن جنعل‬ ‫من الفن قوة سوسيو اقتصادية ناقلة ملجموعة من النساء»‪.‬‬

‫أحمد سيجلماسي ‪ ‬‬

‫«ن������س������اء ح������ائ������رات»‬ ‫م���س���ل���س���ل ي����ع����رض على‬ ‫‪ MBC‬درام����������ا يحكي‬ ‫ق��ص��ة ‪ 5‬ن���س���اء يجمعهن‬ ‫بيت واح��د‪ ،‬وتكشف قصة‬ ‫املسلسل كيفية تعاملهن‬ ‫مع بعضهن وشخصية كل‬ ‫واحدة منهن‪.‬‬

‫«املوعد» برنامج يعرض‬ ‫ع����ل����ى ق����ن����اة دب�����ي ي���راف���ق‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن ال��س��ي��اح من‬ ‫ح��ول العالم والقادمني إلى‬ ‫دولة اإلم��ارات لعيش جتربة‬ ‫فريدة من نوعها على طريقة‬ ‫تلفزيون الواقع‪.‬‬

‫عن املسلسالت «املدرجة»‬ ‫و«املدرحة» وقنوات «القطب»‬

‫رحيل السينمائية املغربية نعيمة سعودي البوعناني‬

‫‪18:30‬‬

‫‪19:30‬‬

‫الفني»‪.‬‬ ‫وف���ي رح���اب ال��ل��وح��ة وع���ن فك‬ ‫طالسيمها للمتلقي ولتقريبه من‬ ‫رسائلها‪ ٬‬يعتبر خلدون‪ ٬‬أن للرموز‬ ‫ف��ي ال��ع��م��ل ال��ف��ن��ي دالالت خاصة‪،‬‬ ‫«إنها تولد من رحم الثقافات‪ ٬‬تولد‬ ‫لتنتهي في املطاف إلى لغة تشكيلية‬ ‫تتوزع بني ما هو فني خالص وما‬ ‫ه��و ش��ك��ل ي��ف��رض علينا أن نكون‬ ‫حريصني جدا على التقنية العالية‬ ‫ف���ي ت��وظ��ي��ف��ه��ا‪ ٬‬ألن ال���رم���ز يحمل‬ ‫تاريخ أم��ة‪ ٬‬وم��ن ثم تبدو العملية‬ ‫اإلبداعية في التناول أكثر تعقيدا‬ ‫وأكثر حرصا على أن ال تضيع منا‬ ‫اللغة التشكيلية»‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف خ���ل���دون «ف����ي الفن‬

‫«أحالم نساء» معرض نسائي جماعي بالدار البيضاء‬

‫بعد غياب أكثر من عام وانتشار برامج اكتشاف‬ ‫املواهب من أراب آيدل وبرنامج الصوت وغيرهم‪,‬‬ ‫ي��ع��ود أخ��ي��را ال��ب��رن��ام��ج األول ل��ل��م��واه��ب «ستار‬ ‫أكادميي»‪ .‬وتستعد السيدة روال سعد لالنتهاء من‬ ‫جتهيز املبنى اجل��دي��د املخصص للطالب والذي‬ ‫بقي في نفس املنطقة التي كان بها وهي منطقة كفر‬ ‫ياسني ولكنه يبعد قليال عن املبنى السابق‪ .‬ويقال‬ ‫إن روال سعد أبقت من املدربني مدربة الرقص اليسار‬ ‫كركال وخليل عبيد‪ ،‬وكذلك املذيعة هيلدا خليفة‬ ‫‪.‬وسيعرض املوسم التاسع من البرنامج على شاشة‬ ‫‪  LBC‬نهاية شهر يناير احلالي ‪.‬‬

‫زابــــــينغ‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫من أعماله‬

‫ولعل اجلانب االستيطيقي للعمل‬ ‫الفني يكون حاضرا بقوة وهو ما‬ ‫تفرضه علينا اللغة التشكيلية»‪.‬‬ ‫ف���ب���دون ج���م���ال���ي���ات‪ ٬‬يضيف‬ ‫خ��ل��دون‪« ٬‬ال ميكننا أن ن��ش��د هذا‬ ‫املتلقي‪ ٬‬فعلم اجلمال يكون مكمال‬ ‫للعمل الفني وم��ن ثم تطرح لدينا‬ ‫م��س��أل��ة ال��ت��وظ��ي��ف‪ ٬‬ك��ي��ف ومتى‪٬‬‬ ‫ي��ت��س��اءل س���ائ���ل‪ ٬‬مي��ك��ن مل��ب��دع أن‬ ‫ي��ل��ت��زم ب��ج��م��ال��ي��ة امل���وض���وع داخل‬ ‫فضاء اللوحة‪ ٬‬نقول له إن الكون‬ ‫وك��ل م��ا يوجد فيه م��ا يشدنا إليه‬ ‫م��ن إب��ه��ار ه��و جماليته وم���ن هنا‬ ‫ن��ؤك��د أن ال��ت��وظ��ي��ف لعلم اجلمال‬ ‫في العمل الفني يأتي مع املمارسة‬ ‫ومتكن املبدع من ميكانيزمات العمل‬

‫حصل الفنان اجل��زائ��ري الشاب‬ ‫خ��ال��د على ج��ائ��زة أح�س��ن ص��وت في‬ ‫ش �م��ال إف��ري �ق �ي��ا ب �ع��دم��ا ت ��وج األحد‬ ‫املاضي في دولة أبيدجان اإليفوارية‬ ‫بجائزة «كورا اوارد» ‪2012‬‬ ‫للموسيقى اإلفريقية‪.‬‬

‫املواضيع املقترحة‪ ،‬داخل أوراش ضخمة وشاسعة ملا تتطلبه‬ ‫ه��ذه التقنية م��ن إمكانيات كبيرة‪ ،‬فجل أعماله ذات طبيعة‬ ‫تشخيصية ترصد معالم من ثقافة تراثية واجتماعية مستوحاة‬ ‫من الواقع املغربي واملغاربي والعاملي في بعض األحيان‪ ،‬برؤية‬ ‫جمالية وأسئلة حتيينية بقوة اقتراحية لتحقيق هذا املشروع‬ ‫الضخم اخلاص بهذا اجلنس التعبيري‪ ،‬الذي يكاد يغيب في‬ ‫املشهد الفني املغربي والعربي عامة‪ ،‬لظروف تاريخية وأخرى‬ ‫عقائدية‪...‬‬ ‫وقد جاء في كلمة تقدميية لهذا الفنان أن «النحت مبثابة‬ ‫سفير متواصل من عمل آلخر‪ ،‬بحثا عن هدف يلوح ممكنا‪ ،‬وال‬ ‫يلبث أن يفلت الجتذاب الفنان نحو مسالك إبداعية أخرى»‪.‬‬ ‫وبهذه املناسبة‪ ،‬نأمل أن تصبح هذه البادرة عامة في‬ ‫جل املدن املغربية‪ ،‬مع إشراك جميع الفنانني النحاتني املغاربة‪،‬‬ ‫إلنعاش هذا القطاع الذي ظل يشكو من نقص في اإلمكانيات‬ ‫وع��دم اهتمام املشرفني عليه‪ ،‬لتزيني املساحات اخلارجية‬ ‫كاحلدائق واملتنزهات‪ ...‬حملاربة اإلهمال الذي طالها‪ ،‬ثم لتربية‬ ‫الذوق اجلمالي من أجل احترام هذه األمكنة‪ ،‬مع رصد ميزانية‬ ‫محترمة للنهوض بهذا القطاع‪ ،‬ما دام املواطن املغربي يؤدي‬ ‫استحقاقاته الضريبية‪.‬‬

‫الفنان التونسي صاحبي الشتيوي مع منحوتته‬

‫(‪ )1993‬وكلود لولوش في فيلمه‬ ‫«واآلن سيداتي سادتي» (‪)2002‬‬ ‫وغيرهم ؟‬ ‫إن ه�������ذه السينمائية‬ ‫العصامية ال��ت��ي غ���ادرت عاملنا‬ ‫األرضي يوم اخلميس ‪ 27‬دجنبر‬ ‫املاضي بتطوان‪ ،‬وهي على بالتو‬ ‫تصوير فيلم «أح�ل�ام الوسادة‬ ‫« ل��ل��م��ب��دع اجل��ي�لال��ي فرحاتي‪،‬‬ ‫ودف��ن��ت ي���وم األح���د ‪ 30‬دجنبر‬

‫بالدار البيضاء إلى جانب قبري‬ ‫زوجها وابنتها الباتول‪ ،‬عانت‬ ‫من امل��رض وال��وح��دة‪ ،‬خصوصا‬ ‫بعد رحيل زوجها املبدع أحمد‬ ‫ال��ب��وع��ن��ان��ي م��ن��ذ مطلع فبراير‬ ‫‪ 2011‬وإق��ام��ة ابنتها الوحيدة‬ ‫ت�����ودا ب���ال���دي���ار ال��ف��رن��س��ي��ة مع‬ ‫زوج���ه���ا واب��ن��ت��ه��ا ‪ .‬ورغ����م ذلك‬ ‫قاومت نعيمة وأبت إال أن تظل‬ ‫حاضرة في صنع أفالم مغربية‬ ‫جديدة ‪ .‬ولعل ما زادها إصرارا‬ ‫على ه��ذا احلضور هو التكرمي‬ ‫ال���رم���زي ال����ذي ح��ظ��ي��ت ب���ه في‬ ‫أكتوبر املاضي من طرف منظمي‬ ‫املناظرة الوطنية حول السينما‬ ‫باملغرب وبعده مباشرة تكرميها‬ ‫يوم تاسع نونبر ‪ 2012‬من طرف‬ ‫اخلزانة السينمائية بطنجة في‬ ‫إطار احتفاء هذه األخيرة من ‪7‬‬ ‫إلى ‪ 10‬نونبر املاضي باألعمال‬ ‫السينمائية واألدب��ي��ة لزوجها‬ ‫الراحل ‪.‬‬ ‫وداع����ا أي��ت��ه��ا السينمائية‬ ‫املتألقة واملتواضعة واخلدومة‪،‬‬ ‫فاسمك سيظل خالدا في سجل‬ ‫صناع السينما ببالدنا ‪ .‬وإذا‬ ‫ك����ان زوج�����ك س���ي���دي أح���م���د قد‬ ‫ترك بعد رحيله حتفا سينمائية‬ ‫خ��ال��دة فالفضل ف��ي ذل��ك يرجع‬ ‫إلى عبقريته وإلى مساندتك له‬ ‫منذ ارتباطكما في الستينيات‬ ‫من القرن املاضي ‪.‬‬

‫مفاهيم تشكيلية‬ ‫الدادائية ‪،- Dadaisme‬‬ ‫ه��ي ح��رك��ة ثقافية وف�ك��ري��ة ّ‬ ‫نظر‬ ‫لها الشاعر (تريستيان تزارا)‪،‬‬ ‫انطلقت من زيوريخ (سويسرا)‬ ‫م ��ا ب�ي�ن احل ��رب�ي�ن العامليتني‪،‬‬ ‫كنوع احتجاجي على احلرب‬ ‫وم ��ا خلفته م��ن دم� ��ار‪ ،‬بعيدا‬ ‫عن املجال السياسي‪ ،‬وثورة‬ ‫على األمن��اط الفنية التقليدية‬ ‫ال� �س ��ائ ��دة وال� �ت� �م ��رد عليها‬ ‫آن��ذاك‪ ،‬وقد برز هذا االجتاه‬ ‫ف��ي ال �ف �ت��رة م��ا ب�ين ع��ام��ي ‪:‬‬ ‫‪ 1916‬و ‪ ،1921‬وقد أثرت‬ ‫هذه احلركة على كل ما له‬ ‫ع�لاق��ة ب��ال�ف�ن��ون البصرية‪،‬‬ ‫خ�ص��وص��ا احل��رك��ة ال�س��ري��ال�ي��ة ال �ت��ي سوف‬ ‫تليها بعد ذلك‪ ،‬وقد كان من روادها ‪( :‬لويس أراكون‪ ،‬أندري‬ ‫بروتون‪ ،‬بول إيلوار وفيليب سوبو إلى جانب الفنان مارسيل‬ ‫دوشامب)‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫هامبورغر أمريكي‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1955 :‬اإلثنني ‪2013/01/07‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غرام من كفتة البقر‬ ‫< ‪ 12‬وحدة من ‪pain de mie‬‬ ‫< ‪ 3‬صفار بيض‬ ‫< نصف باقة خس‬ ‫< خيار مخلل‬ ‫< كيتشاب‬ ‫< خردل (موتارد)‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< زيت‬ ‫< حبتا طماطم‬ ‫< شرائح جنب الشيدر‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغ �س �ل��ي أوراق اخل ��س وجففيها‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫اخلطي اللحم وصفار البيض مع امللح‬ ‫واإلبزار وقسمي املزيج إلى ‪ 6‬وحدات‬ ‫واصنعي منها ‪ 6‬أقراص‪.‬‬ ‫اغسلي الطماطم وقطعيها إلى ‪6‬‬ ‫شرائح‪ .‬قطعي اخليار املخلل إلى‬ ‫شرائح رفيعة‪.‬‬ ‫سخني الزيت في مقالة واقلي أقراص‬ ‫اللحم على جهة ملدة ‪ 3‬دقائق واقلبيها‬ ‫وضعي شرائح اجلنب وغطي املقالة ملدة‬ ‫‪ 30‬ثانية ثم أزيليها‪.‬‬ ‫قطعي اخلبز احملمص مسبقا إلى‬ ‫أنصاف وادهني بالقليل من الكيتشاب‬ ‫أو اخلردل ثم ضعي شرائح الطماطم‬ ‫واخليار وأوراق السلطة ثم قرص حلم‬ ‫وأغلقي الهامبورغر وقدميه فورا‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫املشروبات الغازية خطر نستهلكه بشراهة‬ ‫تعريف املشروبات الغازية‬ ‫هي مشروبات صناعية تضاف إليها مواد حافظة وغ��ازات ونكهات‬ ‫تعطيها الطعم املميز ال���ذي يختلف م��ن ن��وع آلخ����ر حسب النكهة‬ ‫املضافة‪.‬‬ ‫القيمة الغذائية‪:‬‬ ‫ليست لها قيمة غذائية فهي ال حتتوي على فيتامينات أو معادن ‪.‬‬ ‫مكوناتها‪:‬‬ ‫حتتوي على‪:‬‬ ‫‪ ‬كميات كبيرة من السكريات‪ ( :‬تفوق بكثير االحتياجات اليومية‬‫للفرد من السكريات)‪ ،‬مما يحفز البنكرياس على إفراز كمية أكبر من‬ ‫هرمون األنسولني‪ ،‬الذي يعمل على استخدام هذه السكريات حتى‬ ‫يستفيد منها اجلسم وحتى تظل نسبة السكر في املعدل الطبيعي‬ ‫بالدم‪.‬‬ ‫فينشط األنسولني عمليات حتويل السكريات لطاقة‪ ،‬أما باقي السكريات‬ ‫فيعمل األنسولني على تنشيط عمليات تخزينها في الكبد وحتويلها‬ ‫إلى كوالجني ودهون‪ ،‬وبذلك يزداد الوزن وحتدث السمنة‪ ،‬مما يزيد‬ ‫احتمال اإلصابة بأمراض القلب ومرض السكر من النوع الثاني‪.‬‬ ‫‪ ‬حمض الفوسفوريك‪ :‬يسبب نقصا كبيرا في مستوى الكالسيوم‬‫باجلسم وهو املكون األساسي للعظام واألسنان‪ ،‬والتعرض لتأثير‬ ‫هذا احلمض لفترة طويلة تؤدي إلى نقص معدل ترسب الكالسيوم‬ ‫على العظام‪ ،‬مما يؤدي إلى نقص في كثافة العظام‪ ،‬ويسبب هشاشة‬ ‫العظام‪.‬‬ ‫كما أن حمض الفوسفوريك يجعل اللعاب حمضي ًا‪ ،‬فلكي يستعيد‬ ‫اللعاب قلويته يعمل على سحب الكالسيوم من األسنان مما يسبب‬ ‫تآكل األسنان‪.‬‬ ‫‪ ‬الكافيني‪ :‬تسبب مشاكل مثل األرق وارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام‬‫ضربات القلب‪.‬‬ ‫امللونات الصناعية مواد مسرطنة‬ ‫كما جتدر اإلشارة إلى أن املياه الغازية مدرة للبول وإن لم يكن ذلك‬ ‫متوازنا مع مياه الشرب ميكن أن يسبب فقدان سوائل اجلسم أو‬ ‫اجلفاف‪.‬‬ ‫وميكن لشرب املياه الغازية لفترة طويلة أن يسبب تآكل بطانة املعدة‬ ‫ويسبب مشاكل في اجلهاز الهضمي وحرقة املعدة املتكررة‪ ،‬والغازات‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫‪ ‬احلل‪ :‬اس��ت��ب��دال امل��ش��روب��ات ال��غ��ازي��ة بعصائر ال��ف��واك��ه واخلضر‬ ‫الطازجة‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫تنظيف ألواح التقطيع بالليمون احلامض‬

‫طريقة التحضير‬

‫عصيدة الخضر الثالث‬

‫المقادير‬

‫(طبق لألطفال)‬

‫< حبتا بطاطس‬ ‫< ‪ 60‬غراما من الكراث‬ ‫< ‪ 100‬غرام من السبانخ‬ ‫< مقدار جوزة من الزبدة‬

‫شوربة الطماطم بالتوابل‬

‫وصفات الجدات‬

‫حلويات‬ ‫بالفواكه اجلافة‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 300‬غرام من الدقيق‬ ‫< ‪ 125‬غراما من الزبدة‬ ‫< ‪ 5‬سنتلترات من زيت املائدة‬ ‫< ‪ 60‬غراما من سكر سنيدة‬ ‫< نصف كيس سكر فاني‬ ‫< ربع كيس خميرة كيماوية‬ ‫< ‪ 50‬غراما لوز مهرمش‬ ‫< ‪ 50‬غراما من اجلوز (كركاع) مهرمش‬ ‫< ‪ 50‬غراما من الزبيب‬ ‫ ‬

‫طريقة التحضير‬

‫< يقطع الزبيب ويخلط مع اللوز والكركاع‬ ‫ويحتفظ بهما جانبا‪.‬‬ ‫تخفق ال��زب��دة م��ع السكر حتى يتجانسا‬ ‫متاما ثم يضاف إليهما الدقيق وسكر فاني‬ ‫واخلميرة والزيت ويخلط الكل جيدا حتى‬ ‫حتصلني على عجني منسجم‪.‬‬ ‫حتضر م��ن العجني ك��وي��رات صغيرة بها‬ ‫حفرة وحتشى بالفواكه املجففة ثم لولبيها‬ ‫على شكل غريبة وبواسطة مرشم اضغطي‬ ‫قليال على سطحها إلعطائها شكال هندسيا‪.‬‬ ‫صففي احللويات في صفيحة مغطاة بورق‬ ‫سلفريزي وأدخليها إل��ى ف��رن مسخن على‬ ‫درجة حرارة ‪ 180‬مئوية ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫تخرج احللويات من الفرن وتزين بالسكر‬ ‫الصقيل‪.‬‬

‫< قشري البطاطس وقطعيها‬ ‫إلى مكعبات واغسليها جيدا‪.‬‬ ‫اس��ل��ق��ي ال��ب��ط��اط��س مل����دة ‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫نظفي وقطعي الكراث ونظفي‬ ‫السبانخ واطهيهما معا ملدة‬ ‫‪ 10‬دقائق ‪.‬‬ ‫ض���ع���ي اخل����ض����ر ف�����ي خ�ل�اط‬ ‫واخلطي م��ع م��ق��دار ج��وزة من‬ ‫الزبدة‪.‬‬

‫الق‬

‫<‬ ‫للب ال�ل�ح�م أ‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫ص‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫در‬ ‫تني املس‬ ‫ت �ك �وي �ن ال���دم اعد على‬ ‫األنسجة في ا وصيانة‬ ‫وب���ه أي��ض��ا جلسم ‪.‬‬ ‫ن�‬ ‫املواد األخرى س �ب �ة من‬ ‫بناء اجلسم مثاملهمة في‬ ‫وع������دد م ���ن ا ل احلديد‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫���رك���ب���ات‬ ‫حليوانية‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 2‬كيلو طماطم‬ ‫< ‪ 120‬غراما من الكراث األندلسي(‪)échalotes‬‬ ‫< ‪ 3‬فصوص ثوم‬ ‫< عرش من الكرفس‬

‫< قليل من مسحوق الفلفل احلار‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة من حبوب القزبر‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة من حبوب اإلبزار‬ ‫< قليل من مسحوق جوزة الطيب‬

‫< ملعقة صغيرة من السكر‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من زيت الزيتون‬ ‫< ‪ 25‬غراما من الزبدة‬ ‫< ملح‬

‫سابلي بالكرز املجفف واحلبيبات امللونة‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪75‬‬

‫غ���رام���ا م���ن الكرز‬

‫املجفف‬ ‫< ملعقة صغيرة من مبشور‬ ‫احلامض‬ ‫< ملعقة ك�ب�ي��رة م��ن دقيق‬ ‫الشوفان‬ ‫< ‪ 3‬إل��ى أرب��ع مالعق كبيرة‬ ‫من ماء الورد‬ ‫< ‪ 150‬غ� ��رام� ��ا م� ��ن سكر‬ ‫كالصي مغربل‬ ‫< قليل من امللح‬ ‫< كيس سكر فاني‬ ‫< ‪ 200‬غرام من دقيق القمح‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة من‬ ‫اخلميرة الكيماوية‬ ‫< صفار بيضة‬ ‫< ملعقة صغيرة حليب‬ ‫الزينة‬ ‫< ‪ 75‬غراما سكر كالصي‬ ‫< ملعقة إلى ملعقتني من ماء‬ ‫الورد‬ ‫< حبيبات ملونة‬

‫يمة الغذائية‬

‫< ألواح التقطيع‪ :‬إلزالة لطخات الغذاء من األلواح اخلشبية‬ ‫والبالستيكية‪ ،‬استعملي نصف ليمونة‪ ،‬اعصريها على السطح‬ ‫امللوث‪ ،‬ثم افركيها جيدا على اللوح‪ ،‬دعي احلامض يأخذ مفعوله‬ ‫ملدة ‪ 20‬دقيقة قبل غسلها جيدا باملاء‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغمري الطماطم ملدة دقيقة‬ ‫في ماء ساخن جدا حتى ينسلخ‬ ‫جلدها ثم مرريها حتت ماء بارد‬ ‫وقشريها وافرميها‪.‬‬ ‫قشري الثوم والكراث األندلسي‬ ‫والكرفس‪.‬‬ ‫اه�� ��رس�� ��ي ح� � �ب � ��وب اإلب � � � ��زار‬ ‫وال�ق��زب��ر وضعيها إل��ى جانب‬ ‫الفلفل احل��ار في قطعة قماش‬ ‫(كموسة)‪.‬‬ ‫س�خ�ن��ي ال��زي��ت وال ��زب ��دة في‬ ‫طنجرة وضعي الكراث والثوم‬ ‫والكرفس والسكر وم��رري ملدة‬ ‫‪ 5‬دقائق‪.‬‬ ‫أضيفي الطماطم والكموسة‬ ‫وتبلي واسكبي ‪ 50‬سنتلترا من‬ ‫املاء ثم غطي الطنجرة واتركي‬ ‫اجلميع يطهى مل��دة ‪ 30‬دقيقة‬ ‫مع التقليب املستمر‪.‬‬ ‫ح�ي�ن ي �ن �ض��ج امل���زي���ج أزيلي‬ ‫الكموسة واسكبي امل��زي��ج في‬ ‫خالط واخلطي حتى حتصلني‬ ‫على مزيج أملس‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في آنية احلساء‬ ‫وأضيفي مسحوق جوزة الطيب‬ ‫وقدميها ساخنة‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة ح��رارة ‪160‬‬ ‫مئوية‪ .‬بطني صفيحة فرن بورق كالصي‪.‬‬ ‫اف��رم��ي ناعما ال �ك��رز املجفف وأضيفي‬ ‫مبشور احلامض ودقيق الشوفان وماء‬ ‫الورد واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫اخلطي الزبدة بواسطة خفاق كهربائي‬ ‫على سرعة سريعة ثم أضيفي بالتدريج‬ ‫سكر كالصي وامللح وسكر فاني وأضيفي‬ ‫صفار البيض‪.‬‬ ‫اخلطي الدقيق واخلميرة وأضيفيهما‬ ‫بالتدريج إلى اخلليط السابق على سرعة‬ ‫خفاق متوسطة ثم أضيفي مزيج الفواكه‬ ‫واملاء واحلليب‪.‬‬ ‫مبلعقتني خذي مقدارا من العجني وضعيه‬ ‫ف��ي الصفيحة واح��رص��ي على تباعدها‬ ‫قليال‪ .‬أدخلي الصفيحة إلى الفرن ملدة‬ ‫‪ 25‬دقيقة ثم أخرجيها وأزيلي احللويات‬ ‫واتركيها تبرد على مصبغ حديد‪.‬‬ ‫اخلطي سكر كالصي مع القليل من ماء‬ ‫ال��ورد وادهني سطح احللويات باملزيج‬ ‫وزينيها باحلبيبات امللونة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫صمغ اجليوجولو‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫‪ ‬االسم باالجنليزية «‪ :»Guggulu‬‬

‫االسم العلمي‪Commiphora mukul :‬‬

‫الوصف‪:‬‬ ‫إن شجيرات م��رة امليوكل‬ ‫عبارة عن أشجار صغيرة شائكة تتواجد في الهند وصمغ‬ ‫اجليوجولو‪ Guggul ‬هو عبارة عن امل��ادة الصفراء التي‬ ‫تنتج ب��واس�ط��ة سيقان ال�ن�ب��ات‪ ،‬وه��و ال��ذي اس�ت�خ��دم في‬ ‫السابق وفى احلاضر ويعتبر املصدر األساس ملستخلصات‬ ‫صمغ اجليوجولو‪ .‬االستخدامات التقليدية أو التاريخية‪:‬‬ ‫ في الطب القدمي كان صمغ اجليوجولو يستخدم على نطاق‬‫واسع في عالج حاالت التهاب املفاصل‪ ،‬وتخفيف السمنة‪،‬‬ ‫ومن استخداماته األساسية عالج أمراض األوعية الدموية‪.‬‬ ‫وهذا التشخيص القدمي مطابق للتشخيص احلديث للمرض‬ ‫الذي يعرف بتصلب الشرايني‪.‬‬ ‫ تستخدم بصفة رئيسية لعالج ه��ذا امل��رض ع��ن طريق‬‫خفضها لنسبة الكوليسترول‪ ،‬واجلليسريدات الثالثية في‬ ‫مصل الدم‪.‬‬ ‫املواد الفعالة‪:‬‬ ‫حت� � � �ت�� � ��وي ع � � �ل� � ��ى زي � � � ��وت‬ ‫ط� �ي���ارة‪ ،‬وم�� ��واد صمغية‬ ‫وامل �س �ت �خ �ل��ص يحتوي‬ ‫ع� �ل ��ى اس� �ت� �ي ��روي ��دات‬ ‫كيتو نية ‪k e t o n i c  ‬‬ ‫‪s t e r o i d‬‬ ‫‪ compounds‬يعرف‬ ‫باجليوجولوستيرون‬ ‫‪.guggulsterones‬‬ ‫اس�ت�خ��دم الصمغ في‬ ‫عالج احلاالت التالية‪::‬‬ ‫ تصلب الشرايني‪.‬‬‫ ارت� � � � � �ف � � � � ��اع ن� �س� �ب���ة‬‫الكوليسترول‪.‬‬ ‫ ارتفاع نسب اجللسريدات الثالثية‪.‬‬‫ حاالت السمنة وزيادة الوزن‪.‬‬‫املقدار الذي يتم تناوله عادة‪:‬‬ ‫ التوصيات على اجلرعة اليومية من اجليوجولو‪ ،‬تعتمد‬‫بشكل رئيسي على محتواها من مادة اجليوجولوسترون‬ ‫‪ guggulsterones‬في املستخلص‪ ،‬واملعدل الطبيعي لكمية‬ ‫اجليوجولوسترون في اليوم هي ‪ 25‬مليغراما ثالث مرات‬ ‫في اليوم‪.‬‬ ‫ واملستخلص عادة يحتوي على ‪ 5-10%‬من اجليوجولوسترون‪،‬‬‫وميكن تناوله يوميا وملدة من ‪  24 -12‬أسبوعا‪.‬‬ ‫احملاذير‪:‬‬ ‫ في الدراسات األولية‪ ،‬ومع وجود مادة األوليسترين (من‬‫بدائل الدهون التجارية)‪ ،‬ظهر عدد من اآلثار اجلانبية مثل‬ ‫حاالت اإلسهال‪ ،‬وفقدان الشهية‪ ،‬وآالم املعدة‪ ،‬وتهيج اجللد‬ ‫عند بعض األفراد‪.‬‬ ‫ أما املستخلصات احلديثة فهي ذات نقاوة عالية ولها‬‫تأثيرات جانبية بسيطة (مثل التقلصات املعوية البسيطة) ‬ ‫على املدى الطويل‪.‬‬ ‫ ويجب على املرضى الذين يعانون من أمراض الكبد توخي‬‫احلذر عند تناول هذه املادة‪.‬‬ ‫ وفي حالة حدوث أي التهاب في األمعاء‪ ،‬أو حدوث إسهال‪،‬‬‫فإنه يجب مراجعة الطبيب‪.‬‬ ‫‪ ‬كما يجب مراجعة الطبيب أيضا عند حدوث أي ارتفاع‬‫في نسبة الكوليسترول أو اجلليسريدات الثالثية‪ ،‬التي لم‬ ‫تستجب للعالج بصمغ اجليوجولو أو املرة‪.‬‬ ‫(‪Commiphora mukul (myrrh‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1955:‬اإلثنني ‪2013/01/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫غير بيني وبينكناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫أسي ادريس واش غير‬ ‫جي وزيد فاألجور‬

‫ال غير جي وزيد‬ ‫فاملازوط وليصانص‬

‫«النقابات ترفع مطالب الزيادة في األجور في‬ ‫وجه احلكومة»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ وبنكيران سبق ال��زي��ادة ف��احمل��روق��ات هي‬‫اللوال‪ ،‬واألجور حتى لـ ‪ 2016‬وشوف تشوف‪..‬‬

‫ياله أخويا شباط‬ ‫هانا جبت معايا‬ ‫الدوزان‬

‫بنكيران‬ ‫وكون حطيتي‬ ‫يدك على ماطيشة كون‬ ‫تشنشطتي‬

‫«أمسيف الذي رفض تلبية نداء الوطن يطرد‬ ‫من تدريبات فريقه»‬ ‫> اخلبر‬

‫أراك دابا للحيحة‬ ‫ديال بصح واللي ما‬ ‫عجبناه نفقصوه‬

‫ميمتي بطاطا‬ ‫شعالت فيا العافية‬

‫ ال ديدي ال حب مللوك‪..‬‬‫أمسيف‬

‫وغير جي وخدم‬ ‫املعطلني ورفع من‬ ‫السميك‬

‫«الوردي يتجاهل وفاة غامضة مبصحة خاصة»‬

‫وعاله غير جي‬ ‫وكولها فالشعارات‬ ‫االنتخابية بصوت مرفوع‬

‫> النهار املغربية‬ ‫ وجتاهل والدة احل��وام��ل في الشارع‬‫وقلل م��ن خ��ط��ورة م��رض امليناجنيت‪ ،‬داير‬ ‫عاين ما شافت قلب ما وجع‪..‬‬

‫الوردي‬

‫«عالش ملغاربة مغوبشني»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫بنكيران‬

‫ حيث األغلبية ديالهم ما لقاوش شي خدمة‬‫اللي تفرحهم‪ ،‬وش��ي ما لقاش السبيطارات فني‬ ‫يداوى‪ ،‬وشي ماالقيش حتى باش يسخن فاجلبل‪،‬‬ ‫دميا هاجرينو بلهال يطريه ليهم‪..‬‬

‫نايضة نيت‬ ‫أخلوت‬ ‫وقف لطاسيلتك‬ ‫نوريك وجهك فلمرايا‬

‫«الكفاءات األجنبية تزاحم األطر املغربية على‬ ‫مناصب الشغل»‬

‫ياله شفتو غير‬ ‫الصباح أشاف‬

‫وشنو احلل‬ ‫أسي جطو؟‬

‫راه عود هاداك‬ ‫أشريفة غير كشف مع‬ ‫قلة التهلو‬

‫> العلم‬

‫ويلي أراجل‬ ‫شفتك شريتي لينا‬ ‫راس حمار‬

‫ اخلدمة لقاوها حتى والد لبالد اللي عبد الواحد سهيل‬‫النهار وماطال وهوما كياكلو فالهرماكة قدام‬ ‫البرملان‪..‬‬

‫وشوف دابا غير‬ ‫مع فقراء املغرب وكل‬ ‫واحد عطيه جطو‬

‫ملي توصلي‬ ‫للدار كولي وردي‬ ‫عليا خلبار‬

‫«وزيرة كندية تستقيل ألنها شربت كأس عصير‬ ‫من أموال الشعب»‬ ‫> وكاالت‬ ‫العنصر‬

‫ وع��ن��دن��ا ف��ي امل��غ��رب يتم ه��در امل���ال العام‬‫من طرف بعض املسؤولني عاين باين وزايدينها‬ ‫ب��ال��ل��ص��ي��ق ف��امل��ن��اص��ب وت����خ����راج ال��ع��ي��ن�ين‪ ،‬ما‬ ‫كيسخاوش بلبزيزلة‪..‬‬

‫خاص‬

‫الدولة العبرية عرفت كيف تحول مصطلح «معاداة السامية» إلى وسيلة إلرهاب كل من يعترض على سياستها‬

‫كيف تستخدم الصهيونية «معاداة السامية» سالحا لالبتزاز وتقوية نفوذها؟‬ ‫حسن بنشليخة‬

‫ت��ؤك��د امل��ؤرخ��ة ال�ي�ه��ودي��ة الشهيرة‬ ‫اليانور سترلني أن تهمة «معاداة السامية»‪،‬‬ ‫التي ظهرت في أورب��ا في أواس��ط القرن‬ ‫التاسع عشر‪ ،‬دفعت الشعوب اليهودية إلى‬ ‫التعصب والشعور بأنها جنس «مختلف‬ ‫ع��ن اجلنس ال�ب�ش��ري»‪ ،‬مبصالح متميزة‬ ‫ومنفصلة تتجاوز حقوق كل الشعوب على‬ ‫وج��ه األرض‪ .‬وانطالقا من ه��ذه القاعدة‬ ‫العنصرية‪ ،‬حتركت اآلل��ة الصهيونية في‬ ‫أورب ��ا وأم��ري�ك��ا الشمالية‪ ،‬والسيما بعد‬ ‫احلرب العاملية الثانية‪ ،‬لتدعي أن النازية‬ ‫األمل��ان �ي��ة أح��رق��ت ‪ 6‬م�لاي�ين م��ن اليهود‪،‬‬ ‫وخلقت من هذا احلدث التاريخي مصطلح‬ ‫«م� �ع���اداة ال �س��ام �ي��ة» ك �س�لاح س�ي��اس��ي‪-‬‬ ‫إيديولوجي طاملا اتخذته وسيلة ابتزاز‬ ‫وورقة ضغط خللق دولة إسرائيل‪.‬‬ ‫ليس هناك أدن��ى شك في أن احملرقة‬ ‫ال� �ي� �ه ��ودي ��ة‪ ،‬أو «ال� �ه ��ول ��وك ��وس ��ت» كما‬ ‫يسميه البعض اآلخ��ر‪ ،‬وفر تبريرا مقنعا‬ ‫لوجود دول��ة يهودية‪ .‬وه��ذا اخلليط بني‬ ‫الصهيونية ومعاداة السامية هو اخللفية‬ ‫ال��رئ�ي�س�ي��ة ل�ب�ن��اء م�ث��ل ه��ذه ال��دول��ة على‬ ‫حساب السكان الفلسطينيني احملليني‪،‬‬ ‫وبذلك تكون الصهيونية قد زرع��ت بذور‬ ‫مأساة ال ت��زال معنا منذ ع��ام ‪ 1947‬إلى‬ ‫يومنا احلالي‪ .‬وأسلوب معاداة السامية‬ ‫ه��و «ت��وق اخل �ل��ود» ال��ذي ال ت��زال تعتمد‬ ‫عليه الصهيونية لتكميم األفواه وإسكات‬ ‫ال �ن �ق��اش امل �ف �ت��وح أو مناقشة السياسة‬ ‫األمريكية في الشرق األوس��ط‪ ،‬وتعارض‬ ‫سياسات ومصالح إسرائيل‪ .‬وقد متكنت‬ ‫الصهيونية‪ ،‬بالفعل‪ ،‬من حشد قوة كل يهود‬ ‫العالم من خالل غرس فكرة أنهم جميعهم‬ ‫يدينون باإلخالص لدولة إسرائيل‪.‬‬

‫كيفية استغالل الهولوكوست‬ ‫إن اس �ت �غ�لال ح�م�ل��ة الهولوكوست‬ ‫يعد حجر الزاوية في الدعاية الصهيونية‬ ‫الب� �ت ��زاز األمم األخ�� ��رى‪ ،‬إذ ت�ت�س�ل��م بها‬ ‫إس ��رائ� �ي ��ل ال �ت �ع��وي �ض��ات م ��ن احلكومة‬ ‫األملانية واحل�ك��وم��ات األورب �ي��ة إل��ى اآلن‪.‬‬ ‫وجني الصهيونية لألرباح املالية الهائلة‬ ‫ُ‬ ‫م�ك�ن�ه��ا م ��ن ال �س �ي �ط��رة ع �ل��ى ال �ك �ث �ي��ر من‬ ‫املعامالت التجارية واملصرفية‪ ،‬كما بني‬ ‫ذل��ك أس�ت��اذ العلوم السياسية اليهودي‬ ‫ن��ورم��ن فنكلشتاين ف��ي ك�ت��اب��ه «صناعة‬ ‫الهولوكوست»‪ ،‬حيث يقول إن مؤسسات‬ ‫ص �ه �ي��ون �ي��ة دخ��ل��ت ف ��ي م� �ف ��اوض ��ات مع‬ ‫أملانيا ما بعد احلرب‪ ،‬وأرغمتها على دفع‬ ‫تعويضات قدرت «بحوالي ‪ 60‬بليون دوالر‬ ‫حتى اآلن»‪ ،‬كما ابتزت سويسرا من خالل‬ ‫حملها على دفع ‪ 7‬باليني دوالر «كتعويض‬ ‫مبدئي»‪ .‬هكذا‪ ،‬إذن‪ ،‬عثرت الصهيونية على‬ ‫طريدة سهلة في الهولوكوست لتتحدث‬ ‫بالنيابة عن «الشعب اليهودي» وجعلها‬ ‫تتمتع ب�ن�ف��وذ س�ي��اس��ي وم��ال��ي ق��وي في‬ ‫كل أوربا وأمريكا الشمالية‪ .‬بعدها سنت‬

‫الصهيونية العاملية قوانني في كثير من‬ ‫ال���دول مت�ن��ع م �ع��اداة ال�س��ام�ي��ة ال �ت��ي من‬ ‫مظاهرها إنكار الهولوكوست‪ ،‬أو اإلشارة‬ ‫إل��ى أن إس��رائ�ي��ل دول��ة عنصرية ترفض‬ ‫االع�ت��راف بحقوق الفلسطينيني‪ .‬وحتول‬ ‫مصطلح معاداة السامية في الغرب إلى‬ ‫وسيلة إلره��اب كل من يتكلم أو يعترض‬ ‫على األفعال اإلسرائيلية املشينة‪.‬‬

‫لماذا ال يجوز انتقاد السياسات الصهيونية؟‬ ‫لكن‪ ،‬هل يستحوذ اليهود حقا على‬ ‫رأس املال واإلعالم في أمريكا؟ هل تتحكم‬ ‫الصهيونية في السياسة األمريكية؟ هل‬ ‫كل من انتقد سياسة أمريكا املنحازة إلى‬ ‫إسرائيل أو سياسة إسرائيل النازية جتاه‬ ‫الفلسطينيني يجب أن يوضع ف��ي خانة‬ ‫املعادين للسامية (أي كراهية اليهود)؟‬ ‫ملاذا ال يجوز انتقاد السياسات الصهيونية‬ ‫اإلسرائيلية في أمريكا وفي العالم بأسره؟‬

‫مل��اذا يتهم حتى األشخاص ال�ب��ارزون في‬ ‫احل �ي��اة السياسية األم��ري�ك�ي��ة بـ»معاداة‬ ‫السامية» إذا خالفوا هذا احلظر؟‬ ‫ل� �ل� �ج���واب ع� ��ن ه� � ��ذه ال� �ت� �س���اؤالت‬ ‫نستحضر حالة االستنفار والتعبئة التي‬ ‫يعيشها ال �ي��وم اإلع�ل�ام ال�غ��رب��ي بضغط‬ ‫م��ن م �ج �م��وع��ات م��وال �ي��ة إلس��رائ �ي��ل بعد‬ ‫تصريحات نائب رئيس الشؤون اخلارجية‬ ‫الفنلندي‪ ،‬بيرتي صالولينن‪ ،‬باعتبارها‬ ‫معادية للسامية‪ ،‬وهي التصريحات التي‬ ‫أدل��ى بها في مقابلة تلفزيونية على قناة‬ ‫ف�ن�ل�ن��دي��ة ب�خ�ص��وص ت�ص��وي��ت اجلمعية‬ ‫العامة ل�لأمم املتحدة على م�ش��روع قرار‬ ‫يقضي مبنح فلسطني وضع دول��ة مراقب‬ ‫غ�ي��ر ع�ض��و‪ .‬وب�ع��د أن أوض ��ح أن فنلندا‬ ‫صوتت لصالح القرار من أجل التوصل إلى‬ ‫السالم في الشرق األوسط‪ ،‬استطرد معلقا‬ ‫على م��وق��ف ال��والي��ات امل�ت�ح��دة املعارض‬ ‫ل�ل�ق��رار‪« :‬جت��د ال��والي��ات املتحدة صعوبة‬ ‫في اتخاذ موقف أكثر حيادية من الصراع‬

‫الفلسطيني‪-‬اإلسرائيلي ألن بها عددا قليال‬ ‫م��ن ال�ي�ه��ود ال��ذي��ن لديهم سيطرة كبيرة‬ ‫على رأس املال ووسائل اإلعالم‪ .‬الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬وألسباب سياسية داخلية‪ ،‬تخشى‬ ‫أن تشارك على نحو كاف وحيادي‪ .‬تلك هي‬ ‫احلقيقة احملزنة للسياسة األمريكية»‪.‬‬ ‫أم��ا امل��وق��ع الصهيوني اإللكتروني‬ ‫«توندرا»‪ ،‬املؤيد لسياسات إسرائيل والذي‬ ‫يتخذ من هلسنكي مقرا له‪ ،‬فقد نشر مقاطع‬ ‫من مقابلة صالولينن التلفزيونية واتهمه‬ ‫بكونه «معاديا للسامية»‪ .‬وذهب املوقع إلى‬ ‫أبعد من ذلك باتهام صالولينن بالوقوف‬ ‫وراء نشر نسخة حديثة من «بروتوكوالت‬ ‫حكماء صهيون» املعادية للسامية لتزكية‬ ‫نظرية املؤامرة ونشر الكراهية اليهودية‪.‬‬

‫كيفية إسكات المنتقدين‬ ‫يستخدم الصهاينة‪ ،‬بوعي كبير‪ ،‬هذا‬ ‫ال�ن��وع م��ن االب �ت��زاز العاطفي إلس�ك��ات أية‬

‫انتقادات للسياسات اإلسرائيلية؛ فإسرائيل‬ ‫ظلت ملدة ‪ 45‬سنة‪ ،‬والزالت‪ ،‬تنتهك معايير‬ ‫راسخة من القانون الدولي‪ ،‬مبساندة من‬ ‫أمريكا من خالل استعمالها حلق الفيتو‪،‬‬ ‫وحت ��دت ق� ��رارات األمم امل�ت�ح��دة العديدة‬ ‫ح��ول احتاللها ل�لأراض��ي احملتلة‪ ،‬وحول‬ ‫عمليات القتل خارج نطاق القضاء‪ ،‬وحول‬ ‫ت�ك��رار ال �ع��دوان العسكري؛ ه��ذا م��ع العلم‬ ‫ب��أن معظم دول ال�ع��ال��م أدان���ت سياسات‬ ‫إسرائيل العنصرية غير املشروعة‪ ،‬وخاصة‬ ‫اضطهادها للفلسطينيني‪ .‬وينعكس هذا‬ ‫اإلج �م��اع ال��دول��ي‪ ،‬على سبيل امل �ث��ال‪ ،‬في‬ ‫العديد من قرارات األمم املتحدة التي أدانت‬ ‫ضم إسرائيل للضفة الغربية ع��ام ‪1967‬‬ ‫وحثها‪ ،‬بتصويت أغلبية ساحقة في األمم‬ ‫امل�ت�ح��دة‪ ،‬على االن�س�ح��اب‪ .‬فقط الوالياتُ‬ ‫امل �ت �ح��دة ووس ��ائ � ُ�ل اإلع �ل�ام ال �ت��ي تهيمن‬ ‫عليها الصهيونية هي التي تؤيد إسرائيل‬ ‫وت��داف��ع عنها وع��ن سياساتها التوسعية‬ ‫بحماس‪ ،‬وه��ي التي رفضت ه��ذا القرار‪.‬‬

‫ومنذ قيام دول��ة إسرائيل‪ ،‬قدمت الواليات‬ ‫امل�ت�ح��دة إل��ى إس��رائ �ي��ل ال��دع��م العسكري‬ ‫والدبلوماسي واملالي احلاسم‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫مبلغ يتجاوز ‪ 3‬مليارات دوالر سنويا‪ .‬لكن‪،‬‬ ‫مل��اذا تعد ال��والي��ات املتحدة املعقل القوي‬ ‫لدعم إس��رائ�ي��ل؟ ع��ن ه��ذا التساؤل يجيب‬ ‫األسقف ديزموند توتو‪ ،‬من جنوب إفريقيا‪،‬‬ ‫حيث قال مخاطبا مجموعة من األكادمييني‬ ‫األمريكيني‪« :‬تعلمون جيدا أن��ه مت وضع‬ ‫احلكومة اإلسرائيلية من ط��رف الواليات‬ ‫املتحدة في مصاف ال تقبل معه االنتقاد‪.‬‬ ‫ومن جترأ على ذلك يطلق عليه فورا وصف‬ ‫«معاد للسامية»‪ .‬الناس يشعرون باخلوف‬ ‫ٍ��� ‫في أمريكا وال يتجرؤون على قول احلقيقة‪،‬‬ ‫ألن اللوبي اليهودي قوي‪ ،‬قوي جدا»‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من أن اليهود ال يشكلون‬ ‫س��وى اثنني أو ثالثة في املائة من سكان‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬فإن هذه األقلية متارس‬ ‫السلطة والنفوذ الهائل‪ ،‬أكثر بكثير من أي‬ ‫مجموعة عرقية أو دينية أخ��رى‪ .‬وه��ذا ما‬

‫عاجله بالضبط الكاتب اليهودي وأستاذ‬ ‫العلوم السياسية بنيامني غينسبرج‪ ،‬حيث‬ ‫توصل إلى أن اليهود ومنذ ‪« :1960‬يتمتعون‬ ‫بنفوذ كبير في احلياة األمريكية االقتصادية‬ ‫والثقافية والفكرية والسياسية‪ .‬ولعبوا دورا‬ ‫مركزيا في الشؤون املالية األمريكية خالل‬ ‫الثمانينيات‪ ،‬وكانوا من بني املستفيدين‬ ‫الرئيسيني م��ن عمليات إدم ��اج الشركات‬ ‫املصرفية وإع��ادة هيكلتها‪ .‬واليوم‪ ،‬وعلى‬ ‫الرغم من أن اليهود يشكلون بالكاد ثالثة‬ ‫في املائة من سكان أمريكا‪ ،‬فإنهم يشكلون‬ ‫‪ 50‬في املائة من أغنياء أمريكا‪ .‬ويتموقع‬ ‫تأثير النفوذ االقتصادي والسلطة اليهودية‬ ‫بشكل غير مناسب بني أيدي كبار املسؤولني‬ ‫التنفيذيني اليهود لكبريات شبكات صناعة‬ ‫األخبار بالتلفزيون واستوديوهات هوليود‬ ‫وكذلك الصحف‪ ،‬والسيما الصحيفة األكثر‬ ‫تأثيرا «نيويورك تاميز»‪..‬‬ ‫وفي دراس��ة مشتركة‪ ،‬وثق اثنان من‬ ‫الكتاب اليهود املشهورين‪ ،‬سيمور ليبست‬ ‫وأورل راب‪ ،‬ف��ي كتابهما امل�ن�ش��ور سنة‬ ‫‪ 1995‬واملعنون بـ»اليهود واملشهد األمريكي‬ ‫اجلديد»‪ ،‬ملدى طبيعة وتأثير اليهود داخل‬ ‫املجتمع األم��ري�ك��ي‪ ،‬واستشهدا على ذلك‬ ‫بالقول إنه «خالل العقود الثالثة املاضية‪،‬‬ ‫شكل اليهود ‪ 50‬في املائة من بني ‪ 200‬من‬ ‫أفضل املثقفني األمريكيني و‪ 20‬في املائة من‬ ‫أساتذة اجلامعات الرائدة‪ ،‬و‪ 40‬في املائة‬ ‫من شركات احملاماة النافذة في نيويورك‬ ‫وواش�ن�ط��ن‪ ،‬و‪ 59‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن املخرجني‬ ‫وكتاب السيناريو واملنتجني لألفالم الـ‪50‬‬ ‫التي حققت أعلى األرباح في تاريخ السينما‬ ‫األمريكية ما بني ‪ 1965‬و‪ ،1982‬و‪ 58‬في‬ ‫امل��ائ��ة م��ن مخرجي ومنتجي املسلسالت‬ ‫التلفزيونية األكثر شهرة»‪.‬‬ ‫ونشرت مجلة «مدر جونز»‪ ،‬األمريكية‬ ‫كذلك‪ ،‬على صدرها خبر قائمة ملف ‪400‬‬ ‫شخص من املساهمني الذين شاركوا بقوة‬ ‫امل��ال في االنتخابات الرئاسية األمريكية‬ ‫ع���ام ‪ .2000‬وك��ان��ت ال �ن �ت �ي �ج��ة‪ ،‬ع �ب��ر ما‬ ‫يقدمه األثرياء اليهود من «تبرعات» مالية‬ ‫للحمالت االنتخابية‪ ،‬سيطرة ‪ 7‬من العشرة‬ ‫األول�ي�ن املتبرعني ال�ي�ه��ود على الالئحة‪،‬‬ ‫و‪ 12‬من بني املساهمني الـ‪ 20‬األول�ين في‬ ‫أعلى قائمة املتبرعني كانوا يهودا كذلك‪،‬‬ ‫ووصلت نسبة املشاركني اليهود إلى ‪125‬‬ ‫تبوؤوا رأس‬ ‫يهوديا من أصل ‪ 250‬متبرعا‪َّ ،‬‬ ‫الالئحة بفضل تبرعاتهم املالية السخية‪.‬‬ ‫وفاز بالدرجة األولى أكبر مانح للتبرعات‬ ‫املالية لالنتخابات الرئاسية األمريكية لتلك‬ ‫السنة امللياردير اإلسرائيلي وإمبراطور‬ ‫اإلع�لام حاييم سابان‪ .‬وف��ي يناير ‪،2007‬‬ ‫كشفت «ال �ن �ي��وي��ورك ت��امي��ز» ال �ن �ق��اب عن‬ ‫حجم التبرع الذي قدمه حاييم سابان على‬ ‫املرشحني السياسيني والذي حددته في ‪13‬‬ ‫مليون دوالر‪ .‬والحظت «النيويورك تاميز»‬ ‫أن ح��اي�ي��م س��اب��ان م��ن أك�ث��ر «املتحمسني‬ ‫واملتشددين للدولة اليهودية»‪ ،‬ونقلت عنه‬ ‫قوله‪« :‬أنا رجل واحد والقضية عندي هي‬ ‫إسرائيل»‪.‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫طوق الحمامة‬

‫‪1‬‬

‫الـمهـدي الـكـ ّـراوي‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1955 :‬االثنين ‪ 24‬صفر ‪ 1434‬الموافق ‪ 07‬يناير ‪2013‬‬

‫يتحدث أحمد عصمان‪ ،‬صديق دراسة احلسن الثاني وصهره‪ ،‬ووزيره األول لثالث‬ ‫مرات متتالية ورئيس البرملان من ‪ 1984‬إلى ‪ ،1992‬في كرسي اعتراف «املساء»‪ ،‬عن‬ ‫الكيفية التي وقع عليه بها االختيار للدراسة رفقة األمير موالي احلسن‪ ،‬والكيفية التي‬ ‫استقبله بها املهدي بنبركة في محطة القطار بالرباط؛ كما يحكي قصة اعتقاله بعد‬ ‫نفي العائلة امللكية في غشت ‪ 1953‬إلى كورسيكا‪ ،‬وذهابه إلى بوردو من أجل متابعة‬ ‫دراسته‪ ،‬حيث حصل على الدكتوراه في القانون سنة ‪1955‬؛ ويروي أيضا كيف أنه كان‪،‬‬ ‫خالل تعيينه سنة ‪ 1961‬سفيرا للمغرب في أملانيا‪ ،‬أصغر سفير في العالم؛ ثم يأتي‬

‫كرسي االعتراف‬ ‫مع أحمد عصمان‬

‫‪13‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫عصمان إلى سرد تفاصيل زواجه من األميرة اللة نزهة‪ ،‬ابنة محمد اخلامس في ‪،1964‬‬ ‫وكيف عاش صدمة وفاتها سنة ‪ ،1977‬ثم صدمة وفاة ابنهما الوحيد نوفل في ‪،1992‬‬ ‫وكيف عاش مع امللك الراحل انقالب الصخيرات في يوليوز ‪ ،1971‬وما دار بينه وبني‬ ‫احلسن الثاني في الطائرة التي أراد اجلنرال أوفقير إسقاطها في غشت ‪1972‬؛ إضافة‬ ‫إلى كواليس مفاوضاته مع احلكومة اإلسبانية حول الصحراء‪ ،‬وإشرافه على انطالق‬ ‫املسيرة اخلضراء‪ ،‬وخبايا تأسيس حزب التجمع الوطني لألحرار الذي بقي عصمان على‬ ‫رأسه ‪ 29‬سنة‪ ،‬منذ تأسيسه سنة ‪ 1978‬إلى ‪ ،2007‬واالنشقاقات التي عرفها‪.‬‬

‫قال إن منير الماجدي كان مقيما في منزله وهو من تكفل بمصاريف دراسته في الخارج‬

‫عصمان‪ :‬األمير موالي هشام استمد حسه النقدي من والده‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ يقال إن املعطي بوعبيد‪ ،‬أول‬‫رئيس حلزب االحتاد الدستوري‬ ‫ال ��ذي مت تأسيسه ف��ي ‪،1983‬‬ ‫سيق إليه مكرها؛ ما حقيقة ذلك؟‬ ‫< كان ادريس البصري يتخذني‬ ‫عدوا لدودا له‪ ،‬وقد عمل كل ما في‬ ‫وسعه حملاربتي ومحاربة حزب‬ ‫التجمع الوطني لألحرار‪ .‬وخالل‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات التشريعية لسنة‬ ‫‪ 1984‬التي استشعر البصري‬ ‫أن ال��ت��ج��م��ع ال��وط��ن��ي لألحرار‬ ‫سيحرز فيها على األغلبية‪ ،‬قام‬ ‫بخلق االحت���اد ال��دس��ت��وري بعد‬ ‫أن اج��ت��ذب بعضا م��ن أعضاء‬ ‫التجمع ال��وط��ن��ي‪ ،‬وب��ه��م شكل‬ ‫احلزب اجلديد‪.‬‬ ‫ ك�ي��ف ق ��ام ال �ب �ص��ري بإقناع‬‫املعطي بوعبيد بااللتحاق بهذا‬ ‫الوافد اجلديد؟‬ ‫< املعطي بوعبيد تعرض لضغط‬ ‫كبير‪.‬‬ ‫ ما نوع الضغط الذي تعرض‬‫له؟‬ ‫< ل��م ت��ك��ن احل��ي��ل ت��ع��وز وزارة‬ ‫الداخلية آنذاك‪ ،‬كما أن أشخاصا‬ ‫م���ن ج��ه��ات ع��ل��ى م��س��ت��وى عال‬ ‫ت��دخ��ل��ت ع��ل��ى اخل����ط للضغط‬ ‫على املعطي بوعبيد الذي أذعن‬ ‫ف��ي النهاية والتحق بالبصري‬ ‫لتأسيس االحتاد الدستوري‪.‬‬ ‫ في انتخابات ‪ ،1984‬سيتم‬‫تزوير االنتخابات بشكل يحصل‬ ‫م�ع��ه االحت� ��اد ال��دس �ت��وري على‬ ‫األغلبية‪ ،‬وهو في بداية تأسيسه‪..‬‬

‫ما الذي حدث؟‬ ‫< كما قلت آنفا‪ ،‬فالبصري كان‬ ‫يضع التجمع الوطني لألحرار‬ ‫ن��ص��ب ع��ي��ن��ي��ه‪ ،‬وك����ان ي��ب��ذل ما‬ ‫ف��ي وس��ع��ه ليمنعنا آن����ذاك من‬ ‫احلصول على األغلبية‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فقد جلأ إلى كل ما ميكن تخيله‬ ‫من حيل للوصول إل��ى مبتغاه‪،‬‬ ‫وال أستبعد جلوءه إلى التزوير‪.‬‬ ‫ كيف تلقيت خبر وفاة زوجتك‬‫األميرة لال نزهة سنة ‪1977‬؟‬ ‫< كانت الوفاة على إث��ر حادثة‬ ‫سير‪ ،‬وقد آملني ذلك كثيرا‪ ..‬كانت‬ ‫م��أس��اة حقيقية‪ ،‬وك��ذل��ك كانت‬ ‫فاجعة وفاة ابني نوفل‪.‬‬ ‫ ما هي تفاصيل وف��اة زوجتك‬‫األميرة لال نزهة؟‬ ‫< (يصمت مطوال) لم أع��د أذكر‬ ‫ذلك جيدا‪ ..‬لقد توفيت في حادثة‬ ‫سير‪.‬‬ ‫ في ‪ 1992‬توفي ابنكما الوحيد‬‫نوفل إث��ر م��رض مفاجئ‪ ..‬كيف‬ ‫عشت مأساتك الثانية هاته؟‬ ‫< ل��ق��د ك��ان��ت وف���اة اب��ن��ي نوفل‬ ‫ف��اج��ع��ة ح��ق��ي��ق��ي��ة‪ .‬ن��وف��ل‪ ،‬الذي‬ ‫كان صديقا مقربا من ابن خاله‬ ‫امل���ل���ك م��ح��م��د ال�����س�����ادس‪ ،‬كان‬ ‫ش��اب��ا ري��اض��ي��ا‪ ،‬وك��ان��ت بنيته‬ ‫اجلسمانية ممتازة‪ ،‬لكنني بعد‬ ‫وف��ات��ه علمت ب��أن��ه ك��ان أحيانا‬ ‫يخرج رفقة بعض من أصدقائه‬ ‫ملمارسة رياضة اجليت سكي في‬ ‫الثالثة صباحا‪ ،‬وهو ما تسبب له‬ ‫في مرض رئوي‪ .‬وبالرغم من كل‬ ‫اجلهود التي بذلناها في سبيل‬ ‫عالجه هنا باملغرب‪ ،‬وحتى في‬

‫األمير موالي‬ ‫هشام‬ ‫اخلارج‪ ،‬فإننا لم نستطع مداواته‬ ‫ألن املرض كان قد نال منه‪.‬‬ ‫ ك ��ان محمد منير املاجدي‪،‬‬‫الكاتب اخلاص حملمد السادس‪،‬‬ ‫زميل دراس��ة ابنك نوفل‪ .‬ويقال‬ ‫إن نوفل عصمان هو الذي عرف‬ ‫امللك‪ ،‬عندما كان وليا للعهد‪ ،‬على‬ ‫املاجدي؟‬ ‫< صحيح‪ .‬كما أن املاجدي كان‬ ‫مقيما ف��ي منزلنا ه���ذا‪ ،‬ونحن‬

‫من تكفل مبصاريف دراسته في‬ ‫اخل���ارج‪ ،‬وذل��ك بطلب م��ن نوفل‬ ‫ابني‪.‬‬ ‫ أل��م ي�ك��ن ن��وف��ل زم �ي�لا حملمد‬‫السادس في الدراسة؟‬ ‫< ال‪ ،‬لم يدرسا سوية‪ ،‬فقد كان‬ ‫ول��ي العهد سيدي محمد (امللك‬ ‫م��ح��م��د ال����س����ادس) ي��ك��ب��ر نوفل‬ ‫ب��ح��وال��ي س��ن��ت�ين‪ ،‬لكنهما كانا‬ ‫صديقني مقربني‪ .‬وقد كان محمد‬

‫السادس يقضي الكثير من الوقت‬ ‫ف��ي بيتنا خ�ل�ال ف��ت��رة طفولته‬ ‫وبداية مراهقته‪.‬‬ ‫ كيف كان األمير موالي هشام‪،‬‬‫اب��ن األمير م��والي عبد الله‪ ،‬في‬ ‫هذه املرحلة؟‬ ‫< ك��ان م���والي ه��ش��ام ذك��ي��ا منذ‬ ‫صغره‪ .‬وعندما غدا شابا استمد‬ ‫حسه النقدي م��ن وال���ده األمير‬ ‫موالي عبد الله‪ ،‬لكنه كان بالطبع‬ ‫نقدا إيجابيا‪.‬‬ ‫ هل امتالك األمير موالي عبد‬‫الله ه��ذا احل��س النقدي ه��و ما‬ ‫ك��ان يجعله يعترض على بعض‬ ‫قرارات احلسن الثاني؟‬ ‫< لقد كان األمير موالي عبد الله‬ ‫يشاركنا النقاشات السياسية‪،‬‬ ‫وي��ب��دي وج��ه��ات ن��ظ��ره وحتى‬ ‫انتقاداته لبعض القرارات التي‬ ‫ك���ان يتخذها احل��س��ن الثاني‪،‬‬ ‫ح��ت��ى إن���ه ك���ان يستضيف في‬ ‫منزله بعض القيادات احلزبية‪،‬‬ ‫ويساعد بعض األحزاب كي تأخذ‬ ‫مسافة من الدولة‪.‬‬ ‫ ف ��ي ي��ول��ي��وز ‪ 1999‬توفي‬‫احلسن الثاني؛ هل بقيت قريبا‬ ‫منه خالل فترة مرضه؟‬ ‫< م��ن جملة امل��ع��ارف التي كان‬ ‫احلسن الثاني على اطالع وإملام‬ ‫بها‪ ،‬معارف ترتبط مبجال الطب‪.‬‬ ‫وقد علم احلسن الثاني مبرضه‬ ‫وظل يتعايش معه إلى أن وافته‬ ‫امل��ن��ي��ة‪ .‬وط��ب��ع��ا‪ ،‬ل��م ت��ك��ن وفاته‬ ‫ب���األم���ر ��ل��س��ه��ل ع��ل� ّ�ي شخصيا‬ ‫ب��اع��ت��ب��اري ص��ه��ره وواح����دا من‬ ‫أصدقائه املقربني‪ ،‬وال كانت هينة‬

‫على املغاربة‪.‬‬ ‫ ك�ي��ف ع�ش��ت جت��رب��ة حكومة‬‫التناوب التي قادت عبد الرحمن‬ ‫اليوسفي إلى اقتسام احلكم مع‬ ‫احلسن الثاني؟‬ ‫< من جملة األشياء التي امتاز‬ ‫بها التجمع الوطني لألحرار قوته‬ ‫االق��ت��راح��ي��ة‪ ،‬فقد اقترحت على‬ ‫احلسن الثاني أن يشرك املعارضة‬ ‫في احلكومة وأقنعته بذلك‪ ،‬وهذا‬ ‫أم��ر لن ينكره االحت��ادي��ون؛ كما‬ ‫أن احل��س��ن الثاني ك��ان ق��د قرر‬ ‫ف��ي ف��ت��رة م��ن ال��ف��ت��رات إقصاء‬ ‫االحتاد االشتراكي من اخلريطة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬ع��ن��دم��ا ك���ان فيها‬ ‫املعطي بوعبيد وزي���را أول‪ ،‬ثم‬ ‫تراجع في ما بعد عن هذا األمر‬ ‫بعدما عبرت عن رفضي الشديد‬ ‫حلل هذا احلزب‪ .‬أضف إلى ذلك‬ ‫أنني عندما كنت رئيسا ملجلس‬ ‫ال����ن����واب‪ ،‬وت��ق��دم��ت املعارضة‬ ‫مبلتمس ال��رق��اب��ة ض��د حكومة‬ ‫عز الدين العراقي سنة ‪،1990‬‬ ‫عملت على إقناع احلسن الثاني‬ ‫بأن نتعامل بشكل دميقراطي مع‬ ‫أحزاب املعارضة‪ ،‬خصوصا وأن‬ ‫احلكومة واألحزاب املساندة لها‬ ‫ك��ان��ت ضعيفة‪ ،‬وأذك���ر أن امللك‬ ‫الراحل كان يتصل بي في ساعات‬ ‫متأخرة من الليل ويدعوني إلى‬ ‫رفع اجللسة ووضع حد لتدخالت‬ ‫امل��ع��ارض��ة‪ ،‬لكنني كنت أحاول‬ ‫على مهل إقناعه بالعدول عن ذلك‬ ‫وترك النقاش يسير بشكل عادي‪.‬‬ ‫وق��د اع��ت��رف ل��ي احلسن الثاني‬ ‫بعد ذلك بسداد رأيي‪.‬‬

‫‪guerraoui@gmail.com‬‬

‫العافية واملغرفة !‬

‫آخر شيء كان ينتظره بنكيران هو أن ينهي السنة وفي‬ ‫حذائه احلجر ال��ذي أرسله إليه مغاربة سيدي يوسف بن‬ ‫علي؛ فها هم املراكشيون‪ ،‬الذين قيل لهم في صحافة األلوان‬ ‫إن��ه��م سيحتفلون ب���رأس السنة ف��ي مدينتهم م��ع ميسي‬ ‫وساركوزي وكارال بروني والشيخة موزة‪ ،‬يكذبون الرواية‬ ‫الرسمية بعدما كشفوا أنهم يقضون رأس السنة مع أغلى‬ ‫فاتورة ماء وكهرباء في العالم‪ ،‬هم الذين يسكنون بيوتا‬ ‫بـ»املرطوب» ويضيئون مبصابيح اقتصادية‪ .‬لكن الغريب أن‬ ‫بنكيران‪ ،‬الذي قال منتشيا قبل أسبوع إن «املغاربة كيسمعو‬ ‫ليا»‪ ،‬لم يعلق على خروج مدينة بأكملها‪ ،‬بأطفالها ونسائها‬ ‫وشبابها‪ ،‬احتجاجا على «احل ًكرة» وارتفاع األسعار‪ ،‬صارخة‪:‬‬ ‫«يا ملك الفقراء احمِ نا من الشفارة»‪.‬‬ ‫لكن بنكيران‪ ،‬الذي «جر عليه الغطا» في أحداث مراكش‬ ‫وف��ي م��واج��ه��ات الطلبة ف��ي جامعة القاضي عياض وفي‬ ‫االعتداء على برملاني حزبه من قبل رجال السلطة وفي ملك‬ ‫املوت الذي يحط رحاله هذه األيام في قرى األطلس ضيفا على‬ ‫مواطنني عزل في مواجهة البرد والعزلة وانعدام البنيات‬ ‫التحتية مع إهمال حكومي غير مسبوق‪ ،‬ال بد أنه يقول في‬ ‫قرارة نفسه‪« :‬منني حلقت عليك آوجهي خبشوك القطوط»‪،‬‬ ‫فقط ألن بنكيران تلقى م��ع نهاية السنة درس��ه األول في‬ ‫سنته األولى على كرسي رئاسة احلكومة‪ ،‬ومفاده أن الشعب‬ ‫«ماشي بخير»‪ ،‬وأن ثقته (بنكيران) الزائدة في أغلبيته وفي‬ ‫املائة وزيادة من مقاعد برملانييه ليست بكل تأكيد «بارشوك»‬ ‫ضد احلوادث ولن تكون ورقة تأمني ضد املخاطر‪.‬‬ ‫يقول املغاربة بعد سنة على مجيء بنكيران‪« :‬املوس‬ ‫وص��ل لعظم»‪ ،‬كيف ال وه��م بعد مضي ع��ام كامل لم تأتهم‬ ‫من احلكومة غير ال��زي��ادة في األس��ع��ار؛ ووزراء بنكيران‪،‬‬ ‫الذين عاشوا سنة بعيدا عن الرواتب الهزيلة التي كانوا‬ ‫يتقاضونها قبل االستوزار‪ ،‬نسوا أن املغاربة «كملو العام‬ ‫غير بالسلف»‪ .‬وكم هو مخيف التقرير األخير‪ ،‬املنشور أول‬ ‫أمس‪ ،‬الذي كشفت فيه البنوك أن املغاربة اقترضوا ‪1740‬‬ ‫مليار سنتيم في سنة ‪ 2012‬التي ودعناها‪ ،‬في وقت كان فيه‬ ‫بنكيران منشغال خالل سنة بأكملها في «قليان السم» حلزب‬ ‫األصالة واملعاصرة عوض أن ينشغل بحاجيات املغاربة‪،‬‬ ‫قبل أن يتكلف سكان مراكش بإيقاظه باعثني له مع نهاية‬ ‫السنة باقة من احلجر مكتوب عليها‪« :‬ضربة بدمها وال كلمة‬ ‫بسمها»‪.‬‬ ‫لكن يبدو أنهم في احلكومة صدقوا أن مراكش يسكنها‬ ‫األغنياء فقط‪ .‬وملا علموا مبجيء ميسي وأمراء اخلليج‪ ،‬قرروا‬ ‫فجأة الزيادة في أسعار املاء والكهرباء‪ ...‬وال يفهم حتى اليوم‬ ‫كيف يتوصل فقراء سيدي يوسف بن علي بفواتير خيالية‬ ‫ال تتوصل بها حتى مالعب الغولف وال البحار االصطناعية‬ ‫وال العلب الليلية وال القصور والفيالت التي يربطون رخام‬ ‫األرض ومسابح «اجلاكوزي» فيها بـ«الشوفاج» الكهربائي‪...‬‬ ‫حتى اعتقد الناس أن فقراء مراكش حتولوا إلى صندوق‬ ‫املقاصة احلقيقي لتعويض اإلسراف الفاحش الذي دخلته‬ ‫املدينة ويريدون اليوم أن يسدد الفقراء فواتير األغنياء‪...‬‬ ‫األغنياء أنفسهم الذين يخاف عليهم بنكيران ويطلب من‬ ‫البسطاء «ت��زي��ار السمطة»‪ ،‬في حني ك��ان سيكون مشجعا‬ ‫للمغاربة أن يروا رئيس حكومتهم ووزراءه وجيش برملانييه‬ ‫يعطون املثال بالتنازل عن رواتبهم لصالح صندوق املقاصة‬ ‫«واخا غير شهرين في العام»‪.‬‬ ‫وإل���ى ج��ان��ب «ال��ك��ارط ب��وس��ط��ال» ال��ت��ي بعث بها أهل‬ ‫مراكش إلى رئيس احلكومة ينبهونه فيها إلى أوضاعهم‪،‬‬ ‫توصل بنكيران أيضا مع نهاية السنة بتذكار هو عبارة‬ ‫ع��ن مصباح أح��م��ر م��ن ب��ورص��ة ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ال يشبه‬ ‫مطلقا املصابيح التي يضعها العزاب في غرف نومهم‪ ،‬ألن‬ ‫البورصة عندنا أنهت السنة «شاعلة باحلمر» بسبب األزمة‬ ‫وندرة السيولة والكساد؛ واملغاربة الذين خرجوا في مراكش‬ ‫يقرعون األج���راس إمن��ا فعلوا ذل��ك لكي يقولوا إن اللعبة‬ ‫انتهت‪ ،‬هم الذين عاشوا سنة مع بنكيران في مجالس النكت‬ ‫ولعب «الغميضة» مع العفاريت‪ ،‬قبل أن يكتشفوا أن احلكومة‬ ‫احلالية ال تتوفر على «املغرفة»؛ وقدميا قالوا‪« :‬اللي عندو‬ ‫املغرفة ما تيحرق يدو»‪.‬‬


1955-07-01-2013