Page 1

‫اإلجهاض في المغرب ‪ ..‬أرقام صادمة وحلول‬ ‫مؤجلة بسبب «التجاذبات السياسية»‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫‪05‬‬ ‫> العدد‪1951 :‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫األربعاء ‪ 19‬صفر ‪ 1434‬الموافق ‪ 02‬يناير ‪2013‬‬

‫تعرضت لكسور في رجليها وحوضها بعد قفزها من الطابق الثالث في محاولة للفرار‬

‫«كولونيل» يحتجز امرأة ويغتصبها لثالثة أيام متوالية‬ ‫الرباط ‪-‬محمد الرسمي‬ ‫تعرضت «ح‪.‬ح»‪ ،‬وهي أرملة تقطن بحي تابريكت‬ ‫مبدينة سال‪ ،‬لالحتجاز واالغتصاب وهتك العرض‬ ‫والتعذيب ملدة ثالثة أيام ‪ ‬على يد شخص يدعي أنه‬ ‫«كولونيل»‪ .‬وكشفت مصادر موثوقة لـ»املساء»أن‬ ‫الكولونيل «املزور» قام باالعتداء على «ح‪.‬ح» بعد أن‬

‫أوهمها باعتزامه تشغيلها ببيته من أجل االعتناء‬ ‫بزوجته‪ ،‬قبل أن يقوم باحتجازها واغتصابها على‬ ‫مدى ثالثة أيام‪ ،‬إلى أن حاولت الفرار لتسقط من‬ ‫شرفة الطابق الثالث‪ ،‬مما أدى إلى إصابتها بكسور‬ ‫على مستوى الورك والرجلني‪.‬‬ ‫وأفادت مصادر مقربة من الضحية أن املعتدي‬ ‫ع��رض عليها األسبوع املاضي االعتناء بزوجته‬

‫املقعدة ملدة ثالث ساعات يوميا بعد إنهاء عملها‬ ‫بإحدى املقشدات بسال‪ ،‬وحني قيامها بزيارة إلى‬ ‫بيت الشخص ال��ذي ادع��ى أنه كولونيل‪ ،‬والواقع‬ ‫ب��ح��ي احل���ري���ة امل���ج���اور ل��ل��م��ح��ط��ة ال��ط��رق��ي��ة سال‬ ‫تابريكت‪ ،‬وجدت فيه امرأتني تكبرانها سنا‪ ،‬ادعى‬ ‫أنهما ابنتاه‪ ،‬قبل أن تغادرا املنزل تاركتني الضحية‬ ‫واملعتدي وحدهما‪.‬‬

‫وبعد انصراف السيدتني‪ ،‬قام املعتدي بإغالق‬ ‫الباب وبدأ يتحرش بالضحية‪ ،‬وملا رفضت األخيرة‬ ‫االن��ص��ي��اع لرغباته‪ ،‬أخ��ذ ف��ي صفعها وتهديدها‬ ‫باالنتقام من أبنائها إن هي لم تستجب لطلباته‪،‬‬ ‫ليقوم بعد ذلك باحتجازها داخل إحدى الغرف ملدة‬ ‫ثالثة أي��ام‪ ،‬فاغتصبها خاللها وعذبها‪ ،‬وهددها‬ ‫مدعيا أنه كولونيل‪ ،‬وأن له السلطة والعالقات التي‬

‫االحتفاالت طبعها الفتور بسبب تفضيل الكثير من المواطنين البقاء في بيوتهم‬

‫ليلة رأس السنة‪ ..‬مواجهات دامية‪ ‬واألمن يستعني بوحدات الكتشاف املتفجرات‬

‫تـ(كرمي فزازي)‬ ‫إ‪.‬روحي ‪ -‬م‪ .‬احلجري‬ ‫عاشت مدينة ال��دار البيضاء ليلة رأس سنة‬ ‫دام��ي��ة‪ ،‬إذ مت تسجيل ح���وادث متفرقة مبختلف‬ ‫أحياء املدينة استدعت تدخالت أمنية‪ ،‬كما عاينت‬ ‫«املساء» حالة استنفار أمني غير مسبوقة في محيط‬ ‫الفنادق واملصالح األجنبية في املغرب‪ ،‬من خالل‬ ‫االستعانة بوحدة خاصة باكتشاف املتفجرات عن‬

‫طريق استعمال الكالب املدربة قامت بتأمني محيط‬ ‫الفنادق املصنفة بوسط املدينة والكنائس التي‬ ‫كانت تقام بها االحتفاالت واملصالح األجنبية‪.‬‬ ‫وكان الفتا لالنتباه خالل احتفاالت نهاية السنة‬ ‫توقيف العناصر األمنية قرب سينما «ميغاراما»‬ ‫بالشريط الساحلي ع�ين ال��ذي��اب لشخص كان‬ ‫ينتحل صفة مسؤول أمني يستعني بجهاز إرسال‬ ‫السلكي شبيه بأجهزة رجال األمن‪.‬‬

‫ومع توالي الدقائق بعد منتصف الليل بدأت‬ ‫قاعة املداومة التابعة لوالية أمن البيضاء تغص‬ ‫بعشرات املوقوفني‪ ،‬الذين كانوا في الغالب في‬ ‫حالة سكر بتهم مختلفة تتراوح بني اعتراض سبيل‬ ‫امل��ارة والسرقة عبر استعمال ال��دراج��ات النارية‬ ‫واستهالك املخدرات‪ .‬أما في مدينتي الرباط وسال‪،‬‬ ‫فقد بدت أجواء رأس السنة فاترة للغاية‪ ،‬ولم حتل‬ ‫اإلج���راءات األمنية االحترازية التي مت اتخاذها‬

‫بالرباط دون وق��وع العديد من اجل��رائ��م‪ ،‬خاصة‬ ‫باألحياء الشعبية مثل القامرة ودوار احلاجة بعد‬ ‫أن أشهر عدد من األشخاص املديات والسيوف‬ ‫في وجوه بضعهم لتسيل الدماء‪ ،‬في حني فضل‬ ‫آخرون إيقاظ املواطنني الذين استسلموا للنوم من‬ ‫أجل إشراكهم عنوة في احتفاالتهم من خالل حمل‬ ‫السيوف والصراخ بشكل هستيري‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫متكنه من اختطاف أبنائها والتنكيل بهم‪ ،‬قبل أن‬ ‫تتعرض للسقوط من الطابق الثالث للمنزل أثناء‬ ‫محاولتها ال��ف��رار ف��ي ال��ي��وم الثالث الحتجازها‪،‬‬ ‫م��ا تسبب لها ف��ي ك��س��ور على مستوى الرجلني‬ ‫واحل����وض‪ ،‬مم��ا عجل بنقلها إل��ى ج��ن��اح جراحة‬ ‫العظام باملستشفى اجلامعي ابن سينا بالرباط‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫تسجيل حالة إصابة بـ«امليناجنيت»‬ ‫في إحدى مدارس طنجة‬ ‫طنجة ‪-‬حمزة املتيوي‬

‫عرفت مدرسة «بوخلف» االبتدائية في‬ ‫طنجة تسجيل حالة إصابة ب��داء التهاب‬ ‫ال�س�ح��اي��ا «امل �ي �ن��اجن �ي��ت»‪ ،‬وي�ت�ع�ل��ق األمر‬ ‫بتلميذ في السابعة من العمر ظهرت عليه‬ ‫أعراض اإلصابة منذ يوم اجلمعة املاضي‪.‬‬ ‫وقد ح ّملت جمعية آباء وأولياء تالميذ هذه‬ ‫املؤسسة املسؤولية ل��وزارة التعليم لكون‬ ‫امل��درس��ة «ت��وج��د ف��ي حالة كارثية وتفتقر‬ ‫بشكل مطلق إلى املرافق الصحية»‪.‬‬ ‫وكشفت ال�ف�ح��وص��ات ال�ت��ي أجريت‬ ‫للطفل أب��و بكر ح�م��دي‪ ،‬البالغ م��ن العمر‬ ‫‪ 7‬سنوات‪ ،‬أن األخير مصاب بداء التهاب‬ ‫السحايا‪ ،‬وأكد والده جواد حمدي أنه الحظ‬ ‫تغيرا في سلوك ابنه منذ عودته من مدرسته‬ ‫االبتدائية يوم اخلميس املاضي‪ ،‬حيث بدا‬ ‫عليه نوع من الفتور‪ ،‬وفي يوم اجلمعة بدأت‬ ‫تظهر عليه أولى أعراض املرض‪ ،‬إذ عانى‬ ‫من دوار وآالم شديدة في الرأس‪ ،‬مرفوقة‬ ‫بنوبات متتالية من الغثيان‪ ،‬ما دفعه إلى نقله‬ ‫صوب املستشفى عاجال‪.‬‬ ‫واجته األب بابنه املصاب‪ ،‬في بداية‬ ‫األم� � ��ر‪ ،‬إل� ��ى م �ص �ح��ة خ��اص��ة ل ��م حتدد‬ ‫طبيعة مرضه‪ ،‬وطالبته بإجراء سلسلة من‬ ‫التحاليل‪ ،‬قبل أن يضط ّر إلى نقل إبنه إلى‬ ‫مستشفى محمد اخلامس نظرا إلى ارتفاع‬ ‫تكلفة العالج في القطاع اخلاص‪ ،‬وهناك‬ ‫أجريت للطفل فحوصات وحتليالت أكدت‬ ‫إصابته بداء التهاب السحايا‪ ،‬حيث نـُقِ ل‬ ‫إلى قسم العناية املركزة‪.‬‬

‫البيضاء تعود إلى نقطة الصفر قاصران ضمن املعتقلني في أحداث مراكش والعدل واإلحسان تكشف حقيقة معتقلها‬

‫في تدبير مرافقها االجتماعية‬ ‫أحمد بوستة‬

‫ب���ع���دم���ا اخ����ت����ارت مدينة‬ ‫ال��دار البيضاء‪ ،‬طيلة أزي��د من‬ ‫عشر س��ن��وات‪ ،‬سياسة التدبير‬ ‫املفوض للقطاعات االجتماعية‪،‬‬ ‫هاهي تعود إل��ى نقطة الصفر‬ ‫ف��ي قضية تسيير ب��ع��ض هذه‬ ‫امل��راف��ق‪ ،‬حيث علمت «املساء»‬ ‫من مصدر داخل مجلس املدينة‬ ‫ب��أن العمدة محمد ساجد كلف‬ ‫بعض امل��وظ��ف�ين بتسيير أكبر‬ ‫محطة طرقية في املغرب‪ ،‬وهي‬ ‫محطة اوالد زيان‪ ،‬وذلك بسبب‬ ‫ع��دم متكن أي شركة من الفوز‬ ‫بصفقة تسيير ه��ذه املؤسسة‬ ‫التي انتهى عقد الشركة املسيرة‬ ‫لها منذ شهور‪.‬‬ ‫وك��ش��ف م��ص��در لـ«املساء»‬ ‫أن جميع الشركات التي تقدمت‬ ‫بطلبها من أجل تسيير احملطة‬ ‫ال��ط��رق��ي��ة اوالد زي�����ان ل���م تف‬ ‫بالغرض‪ ،‬وهو األمر الذي أدى‬ ‫إل���ى ت��أج��ي��ل ه���ذه القضية إلى‬ ‫وق��ت الح��ق‪ ،‬ومت تكليف بعض‬ ‫املوظفني بعملية التسيير‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«س��ي��ت��ول��ى امل���وظ���ف���ون تسيير‬ ‫محطة اوالد زي���ان‪ ،‬وذل���ك على‬ ‫شاكلة سوق اجلملة حيث يتكلف‬ ‫موظفون تابعون للمجلس بهذه‬ ‫املهمة»‪ .‬وأك��د املصدر نفسه أن‬ ‫جناح التسيير املباشر من قبل‬ ‫املجلس لبعض مرافقه رهني‪،‬‬ ‫بشكل أساسي‪ ،‬بقدرات وكفاءات‬ ‫األطر التي ستتولى هذه املهمة‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ع��ض��و ف��ي املكتب‬ ‫امل��س��ي��ر مل��ج��ل��س م��دي��ن��ة ال����دار‬

‫ال��ب��ي��ض��اء أن ال���وق���ت ق���د حان‬ ‫ل���ف���س���خ ال����ع����ق����ود م�����ع بعض‬ ‫ال���ش���رك���ات ال���ف���ائ���زة بصفقات‬ ‫التدبير املفوض لقطاع النظافة‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬وقال‪« :‬ال بد من‬ ‫فسخ العقود مع بعض شركات‬ ‫التدبير املفوض‪ ،‬وخاصة تدبير‬ ‫ق��ط��اع ال��ن��ظ��اف��ة‪ ،‬وال���دخ���ول في‬ ‫جتربة ج��دي��دة تتعلق بإحداث‬ ‫ش��رك��ات للتنمية احمللية يكون‬ ‫رأسمالها مشتركا ب�ين الدولة‬ ‫وال��ق��ط��اع اخل����اص‪ ،‬ب��ش��رط أن‬ ‫ت��ك��ون ح��ص��ة ال���دول���ة أك��ب��ر من‬ ‫باقي املساهمني اآلخ��ري��ن‪ ،‬ألن‬ ‫جتربة التدبير املفوض وتكليف‬ ‫ش��رك��ات خ��اص��ة ب��ه��ذا األم���ر لم‬ ‫تعط ما كان منتظرا منها»‪.‬‬ ‫وكانت مدينة الدار البيضاء‬ ‫سباقة إلى تبني سياسة التدبير‬ ‫امل���ف���وض ل��ت��س��ي��ي��ر قطاعاتها‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬وت��س��ب��ب��ت هذه‬ ‫السياسية في إثارة الكثير من‬ ‫اجل���دل ب�ين املنتخبني‪ ،‬وكانت‬ ‫ف�����ي ب���ع���ض األح�����ي�����ان سببا‬ ‫م��ب��اش��را ف��ي وق���وع احتقانات‬ ‫شعبية‪ ،‬ومت رف��ع مجموعة من‬ ‫ال��ش��ع��ارات خ�لال مسيرات ‪20‬‬ ‫ف��ب��راي��ر املطالبة باإلصالحات‬ ‫وبرحيل الشركات التي تتكلف‬ ‫ب��ال��ت��دب��ي��ر امل���ف���وض ف���ي ال���دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ألنها لم حتل املشاكل‬ ‫الكثيرة التي تتخبط فيها هذه‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات‪ ،‬وه��ن��اك م��ن طالب‬ ‫ب��ع��ودة التسيير املباشر لهذه‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات م���ن ق��ب��ل اجلماعة‬ ‫مادامت الشركات املسيرة لها‬ ‫لم تأت بأي قيمة مضافة‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫مرة أخ��رى‪ ،‬يفوت حزب القوات الشعبية الفرصة ويخلف‬ ‫موعده مع التاريخ في االرتقاء بالنقاش السياسي إلى املستوى‬ ‫املعهود ف��ي ح��زب عبد الرحيم بوعبيد‪ ،‬وجعـْل محطة املؤمتر‬ ‫التاسع محطة فارقة في مسار تنظيم سياسي من حجم االحتاد‬ ‫َوسـَم احلياة السياسية في البالد منذ عقود‪.‬‬ ‫ولعل االندحار املدوي لبعض قادته وسقوطهم في احملظور‪،‬‬ ‫واالجنرار إلى لعبة اخلنادق الضيقة وتصفية احلسابات وتبادل‬ ‫االتهامات اخلطيرة التي تسيء إلى سمعة احلزب وتنزع عنه ورقة‬ ‫التوت األخيرة‪ ،‬يؤكد على عقلية متأصلة واستئصالية‪ ،‬ظلت دائما‬ ‫تشتغل بـ»فعالية» ال مثيل لها في زرع األلغام أمام كل محاولة‬ ‫لصحوة مرتقبة داخل هذا احلزب العتيد‪.‬‬ ‫فاتهامات أحمد الزايدي جلهات في الداخلية بالضغط على‬ ‫مؤمترين احتاديني من أجل التصويت لفائدة لشكر‪ ،‬وخروج عبد‬ ‫الهادي خيرات عن طوره في أحد البرامج اإلذاعية ونعته الزايدي‬ ‫ومن معه بالوافدين اجلدد الذين ارتكب احلزب خطأ حني ضمهم‬ ‫إلى صفوفه‪ ،‬وتصريحات ولعلو السابقة وغيرها من التداعيات‬ ‫التي نتجت بعد املؤمتر‪ ،‬كل ذلك يؤكد «شراسة» اآللة االحتادية‬ ‫في الفتك بأبنائها والتشهير بخيرة مناضليها واللجوء إلى قاعدة‬ ‫«أرض الله واسعة» كتدبير سهل للتخلص من املختلفني سياسيا‪.‬‬ ‫والنتيجة‪ ،‬الدفع نحو مزيد من التمزق واإلطاحة مبشروع‬ ‫ب�ن��اء احل��زب االش �ت��راك��ي الكبير وتنفير امل�غ��ارب��ة ال�ع��ادي�ين من‬ ‫العمل السياسي وتشجيع اخل �ي��ارات الشعبوية‪ ،‬حيث تصبح‬ ‫ُ‬ ‫الفصل للتيه السياسي ال��ذي يعصف مبشاريع البناء‬ ‫الكلم ُة‬ ‫والدميقراطية‪.‬‬ ‫ف�ح�ين ت�ت�ق��زم األح� ��زاب ع�ل��ى ي��د أب�ن��ائ�ه��ا‪ ،‬فعلى السياسة‬ ‫السالم‪.‬‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫علمت «امل��س��اء» أنّ م��ن ب�ين املعتقلني على‬ ‫خلفية أعمال العنف التي شهدتها منطقة سيدي‬ ‫يوسف بنعلي يوم اجلمعة والسبت املاضيني‬ ‫قاصرين اثناين‪ ،‬سيتم عرضهما ي��وم اجلمعة‬ ‫املقبل على أن��ظ��ار ق��اض��ي األح���داث ف��ي جلسة‬ ‫للمحاكمة‪ ،‬بينما سيتم عرض باقي املعتقلني‪،‬‬ ‫البالغ عددهم ‪ 9‬أشخاص‪ ،‬في جلسة أمام قاضي‬ ‫ف��ي احمل��ك��م��ة االب��ت��دائ��ي��ة مل��راك��ش ي���وم االثنني‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ع��ل��وم��ات دق��ي��ق��ة ح��ص��ل��ت عليها‬

‫«امل��س��اء» م��ن م��ص��در ق��ري��ب م��ن التحقيق‪ ،‬فإنّ‬ ‫ال��ق��اص� َر ْي��ن هما «ع��ز ال��دي��ن ح‪ ،».‬و»ع��م��اد ب‪،».‬‬ ‫واعتقال خ�لال امل��واج��ه��ات العنيفة التي كانت‬ ‫منطقة سيدي يوسف بنعلي مسرحا لها‪ ،‬بعد‬ ‫احملتجني على ارتفاع فواتير‬ ‫منع مسيرة آلالف‬ ‫ّ‬ ‫املاء والكهرباء‪ .‬وسيتا َبع جميع املوقوفني بتهمة‬ ‫امل��ش��ارك��ة ف��ي جتمهر مسلح وإه��ان��ة موظفني‬ ‫ع��م��وم��ي�ين واالع���ت���داء عليهم أث��ن��اء مزاولتهم‬ ‫م��ه��ام��ه��م وت��ع��ي��ي��ب أش��ي��اء مخصصة للمنفعة‬ ‫العامة‪ ..‬أما املعتقلون على خلفية هذه األحداث‬ ‫فهم إضافة إلى القـاص َر ْين‪« :‬مجيد ن‪ ».‬و«طارق‬ ‫ت‪ ».‬و«عمر و‪ ».‬و«محمد ف‪ ».‬و«طارق ل‪ ».‬و«رضى‬

‫ربورطاج‬

‫سياسية‬

‫‪3‬‬

‫اإلدريسي‪ :‬لم تكن هناك ‪ 23‬يوم داخل محكمة األسرة‬ ‫أي محاولة للصلح‬ ‫في الدار البيضاء‬

‫مقاوالت الدول األوربية في مقدمة‬ ‫مشغلي األجانب سرا في املغرب‬ ‫كشف عبد الواحد سهيل‪ ،‬وزير التشغيل‬ ‫والتكوين املهني‪ ،‬أن مقاوالت الدول األوربية‬ ‫ت��أت��ي ف��ي مقدمة ال��ذي��ن ي��ق��وم��ون بتشغيل‬ ‫األجانب سرا في املغرب‪ ،‬مقرا‪ ،‬في جوابه‬ ‫عن سؤال تقدّم به فريق العدالة والتنمية‬ ‫ف��ي م��ج��ل��س ال���ن���واب أول أم����س‪ ،‬بوجود‬ ‫مقاوالت تعمل خارج القانون في املغرب‪.‬‬ ‫وأوض����ح سهيل أن���ه إل���ى ح���دود شهر‬ ‫شتنبر امل��اض��ي منحت ‪ 5860‬رخصة عمل‬ ‫ف��ي امل��غ��رب لفائدة مواطنني أج��ان��ب‪ ،‬منها‬ ‫‪ 3700‬رخ��ص��ة مت جت��دي��ده��ا‪ ،‬مشيرا إل��ى أن‬ ‫هذه الرخص تـُسلـّـَم بناء على شهادة تـُمنـَح من‬ ‫الوكالة الوطنية إلنعاش التشغيل والكفاءات‪.‬‬

‫أصعب ما في األمر هو أن يخرج‬ ‫شخص م��ن منزله‪ ،‬إم��ا ل��وح��ده أو‬ ‫رفقة أطفاله‪ ،‬ثم فجأة يكتشف أنه‬ ‫ف��ي غ��اب��ة ول��ي��س ف��ي م��دي��ن��ة‪ ،‬حيث‬ ‫يضطر إل��ى محاربة وح��ش اسمه‬ ‫«ال��ب��ي��ت��ب��ول»‪ ،‬وال����ذي يستطيع أن‬ ‫يضع بني فكيه وأنيابه جمجمة طفل‬ ‫ويهشمها بسهولة‪.‬‬ ‫ل��ك��ن‪ ،‬ميكن للمغاربة ال��ي��وم أن‬ ‫ي��س��ع��دوا ألن��ه��م ل��ن ُي��ف��اج��ـ� َ�ؤوا في‬ ‫ال���ش���ارع ب��ك��ل��ب «ب��ي��ت��ـ� ْ�ب��ول» شرس‬ ‫ي��ن��ق��ض عليهم ف��ج��أة وينهشهم؛‬ ‫ف��ال��ق��ان��ون اجل��دي��د ي��ع��اق��ب مقتني‬ ‫هذه الكالب بالسجن والغرامة‪ ،‬ألن‬ ‫األم����ور وص��ل��ت ح���دا م��ن التسيب‬ ‫جعل الناس يعتقدون أنهم يسيرون‬ ‫في أدغال إفريقيا على اعتبار أنهم ال‬ ‫يعرفون متى وال أين سيرمتي عليهم‬ ‫وح���ش «ال��ب��ي��ت��ب��ول» ال����ذي يقتنيه‬ ‫بعض املرضى النفسانيني من أجل‬ ‫اإلحساس بالقوة وإرهاب اآلخرين‪.‬‬ ‫وأك��ث��ر م��ن ه���ذا‪ ،‬ف���إن مجرمني‬ ‫كثيرين صاروا يقتنون هذه الكالب‬ ‫امل��س��ع��ورة دوم���ا ل��ك��ي ي��ن��ف��ذوا بها‬ ‫أعماال إجرامية‪ ،‬إلى درجة أن فرقا‬ ‫أم��ن��ي��ة ك��ام��ل��ة وج����دت‪ ،‬ع���دة مرات‪،‬‬ ‫صعوبة كبيرة ف��ي السيطرة على‬ ‫مجرمني كانوا برفقة هذه الكالب‪.‬‬

‫ب‪ ».‬و عبد الرحيم ن‪ ».‬و«محمد ع‪ ».‬و«ميلود س‪.».‬‬ ‫ومن املنتظر أن يتم تقدمي هؤالء في جلسة يوم‬ ‫االثنني املقبل‪ ،‬بعد أن مثلوا أمام النيابة العامة‬ ‫للتحقيق صباح أول أمس االثنني‪.‬‬ ‫ونفت جماعة ال��ع��دل واإلح��س��ان ك��ون أحد‬ ‫امل��ع��ت��ق��ل�ين ع��ل��ى خ��ل��ف��ي��ة أح�����داث ال��ع��ن��ف التي‬ ‫شهدتها مقاطعة سيدي يوسف بنعلي شخص‬ ‫ينتمي إل��ى جماعة العدل واإلح��س��ان‪ ،‬معتبرة‬ ‫في بيان لها ح��ول األح���داث‪ ،‬توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬أن إقحام اجلماعة في هذا احلدث‬ ‫هو «محاولة لالصط ّياد في املاء العكـر»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫‪24‬‬

‫كرسي اإلعتراف‬

‫عصمان‪ :‬هكذا عشت تفاصيل‬ ‫قصف الطائرة امللكية‬

‫مدير مستشفى إنزكان يستقيل ويكشف تعرض املواطنني لالبتزاز‬ ‫إنزكان ‪-‬محفوظ آيت صالح‬

‫املساء‬

‫عبد الواحد سهيل‬

‫قدّم مدير املستشفى اإلقليمي‬ ‫مهامه‬ ‫إلن���زك���ان اس��ت��ق��ال��ت��ه م���ن‬ ‫ّ‬ ‫اإلداري��ة ألسباب صحية‪ ،‬حسب‬ ‫نص االستقالة‪ ،‬التي‬ ‫ما ورد في ّ‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منها‪،‬‬ ‫واملؤرخة في ‪ 31‬دجنبر ‪.2012‬‬ ‫وت��ش��ي��ر ح��ي��ث��ي��ات رسالة‬ ‫االس��ت��ق��ال��ة إل���ى أن���ه وبالنظر‬ ‫إلى الظروف الصحية للمدير‪،‬‬ ‫وال��ت��ي أصبحت ت��ؤث��را سلبا‬ ‫على أدائه على مستوى إدارة‬ ‫املستشفى فإنه يطلب من وزير‬ ‫الصحة إعفاءه من مهامه‪ .‬وفي‬ ‫تصريح له باملناسبة أكد املدير‬ ‫املستقيل أنه يتع ّرض ملؤامرة‬

‫كالب «البيتـْبول» احلقيقية‬

‫خارجية تسعى إل��ى خدمة أجندة بعض‬ ‫اجلهوي ومندوبية‬ ‫املسؤولني على الصعيد‬ ‫ّ‬ ‫أكادير ولوبيات بائعي اللوازم الطبية‪ ..‬في‬ ‫إش��ارة إلى البالغ الذي أصدرته اجلامعة‬ ‫الوطنية لقطاع الصحة‪ ،‬والذي استنكرت‬ ‫م��ن خ�لال��ه إص���رار إدارة املستشفى على‬ ‫تعليق في قسم املستعجالت تض ّم عبارة‬ ‫«ممنوع اقتناء اللوازم الطبية واألدوية من‬ ‫خارج قسم املستعجالت»‪..‬‬ ‫ووص��ف��ت��ه��ا اجل��ام��ع��ة ه����ذه الالفتة‬ ‫�ب لهم‬ ‫ب��أن��ه��ا تضليل للمرتفقني وت��أل��ي� ٌ‬ ‫ضد املوظفني‪ ،‬خصوصا في ظل النقص‬ ‫احلاصل في مجموعة من األدوية واملُعدّات‬ ‫الطبية‪ .‬وأضاف مكتب اجلامعة أنه طالب‬ ‫بتعويض ه���ذه ال�لاف��ت��ة ب�لائ��ح��ة األدوي���ة‬ ‫ينص على ذلك القانون‪.‬‬ ‫املتوفرة‪ ،‬كما‬ ‫ّ‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫عبد الله الدامون‬

‫وخالل السنوات املاضية‪ ،‬مزقت‬ ‫هذه الكالب الشرسة أجساد مواطنني‬ ‫كثيرين‪ ،‬إلى درجة أن الناس صاروا‬ ‫يطالبون‪ ،‬ليس فقط بإصدار قانون‬ ‫ص���ارم مي��ن��ع ح��ي��ازة ه���ذه الكالب‪،‬‬ ‫بل بضرورة سجنها مع أصحابها‬ ‫في مكان مغلق‪ ،‬حتى إذا ما أحس‬ ‫الكلب بعضة اجلوع التهم صاحبه‪،‬‬ ‫وإذا ما أحس صاحب الكلب باجلوع‬ ‫أكل كلبه‪ ..‬إن استطاع‪.‬‬ ‫قضية ك�لاب «البيتبول» وصلت‬ ‫ح��ت��ى ال��ب��رمل��ان‪ ،‬ووزي����ر الداخلية‬ ‫املغربي أدل��ى‪ ،‬ألول م��رة في تاريخ‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬ب��أرق��ام ح��ول ع��دد املغاربة‬ ‫ال��ذي��ن يتعرضون للعض والنهش‬ ‫م��ن ط���رف ال��ك�لاب ك��ل ع����ام‪ ،‬وقدم‬ ‫أرقاما مفزعة‪ :‬خمسون ألف مغربي‬ ‫هم ضحايا الكالب سنويا‪ .‬إنه رقم‬ ‫مشابه لرقم اخلمسني ألف مغربي‬ ‫ال��ذي��ن يصابون مب��رض السرطان‬ ‫سنويا‪.‬‬ ‫لم ينس وزي��ر الداخلية التعبير‬

‫عن أسفه على القصور التشريعي‬ ‫املتعلق باإلجراءات املتخذة في حق‬ ‫الكالب الشرسة والشاردة‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن األم��ر يتطور إل��ى إصابة هذه‬ ‫الكالب بالسعار‪ ،‬فتصبح القضية‬ ‫معقدة أكثر من الالزم‪.‬‬ ‫ج��م��ي��ل ك���ل ه�����ذا‪ ،‬ألن املغاربة‬ ‫ميكنهم م��ن اآلن فصاعدا‪ ،‬أو بعد‬ ‫س��ت��ة أش��ه��ر ك��م��ا ق���ال ال���وزي���ر‪ ،‬أن‬ ‫يخرجوا إل��ى ال��ش��وارع ويتنزهوا‬ ‫ف��ي احل��دائ��ق وال��غ��اب��ات مبأمن من‬ ‫خطر ك�لاب «البيتبول»؛ لكن هناك‬ ‫مشكلة أخ���رى ع��وي��ص��ة‪ ،‬وه���ي أن‬ ‫الكالب اخلطيرة في املغرب أنواع‬ ‫كثيرة‪ ،‬وال تشكل ك�لاب البيتبول‬ ‫احل��ي��وان��ي��ة س���وى فصيلة واحدة‬ ‫منها‪ ،‬أما أخطر أنواع الكالب فهي‬ ‫«البيتـْبوالت البشرية» التي يعرفها‬ ‫وزير الداخلية جيدا‪ ،‬ويعرفها نواب‬ ‫ال��ب��رمل��ان ج��ي��دا‪ ،‬ويعرفها اجلميع‪،‬‬ ‫لكن ال أحد ميلك الشجاعة أو القدرة‬ ‫على استصدار قوانني وتشريعات‬

‫ول��م ُيخف األب الشك ال��ذي يراوده‬ ‫ح��ول ك��ون ابنه تعرض لإلصابة باملرض‬ ‫داخل املؤسسة التي يدرس فيها‪ ،‬وهو ما‬ ‫أك��ده رئيس جمعية آب��اء وتالميذ ابتدائية‬ ‫«ب��وخ�ل��ف»‪ ،‬محمد امل �ه��دي‪ ،‬ال��ذي أوضح‬ ‫لـ«املساء» أن املدرسة‪ ،‬الواقعة داخل املجال‬ ‫احلضري‪ ،‬توجد في حالة كارثية وظلت‬ ‫على الدوام ته ّدد صحة التالميذ‪ ،‬حيث إنها‬ ‫ال تتوفر على مرافق صحية وغير مرتبطة‬ ‫بشبكة امل ��اء ال�ص��ال��ح ل�ل�ش��رب‪ ..‬مضيفا‬ ‫«ح�ف��ر» لقضاء‬ ‫أن التالميذ يلجؤون إل��ى ُ‬ ‫ح��اج �ت �ه��م‪ ،‬م��ا ت�س�ب��ب ف��ي حت ��ول ساحة‬ ‫املدرسة إلى ب ِـ َرك من املياه امللوثة‪ .‬كما أن‬ ‫أقبية املؤسسة‪ ،‬امل��وج��ودة حتت األقسام‬ ‫مباشرة‪ ،‬متتلئ خالل فصل الشتاء باملياه‬ ‫اآلسنة‪..‬‬ ‫وحاولت «املساء»‪ ،‬طيلة صبيحة يوم‬ ‫أمس الثالثاء إلى حدود زوال اليوم نفسه‪،‬‬ ‫االتصال مبندوب وزارة التعليم للتعرف على‬ ‫حيثيات املوضوع‪ ،‬لكنّ هاتفه ظل يرن دون‬ ‫أن يجيب‪ ،‬غير أن ممثلي جمعية آباء وأولياء‬ ‫تالميذ قالوا إن ممثلي نيابة التعليم ومندوبية‬ ‫الصحة انتقلوا إلى املؤسسة‪ ،‬لكنهم اكتفوا‬ ‫بتطعيم التالميذ الذين يدرسون في نفس‬ ‫فصل التلميذ املصاب‪ ،‬دون أن تطال هذه‬ ‫العملية جميع تالميذ املؤسسة‪ ،‬وقال رئيس‬ ‫جمعية اآلباء إن إداريني أس ّروا له بوجود‬ ‫‪ 3‬حاالت بدت عليها أعراض اإلصابة بداء‬ ‫التهاب السحايا‪ ،‬تتمثل في آالم في الرأس‬ ‫والتقيؤ‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫من أجل احلد من خطورتها ووقف‬ ‫نهشها للمغاربة صباح مساء‪.‬‬ ‫كالب البيتـْبول البشرية افترست‬ ‫أش��ي��اء كثيرة منذ االس��ت��ق�لال إلى‬ ‫اليوم‪ ..‬افترست املدارس واجلامعات‬ ‫واملستشفيات واملالعب واحلدائق‬ ‫وامل��ت��ن��زه��ات وامل��س��ارح واملكتبات‬ ‫والطرقات‪ ..‬إنها كالب تأكل اللحم‬ ‫ثم تسحق العظام وتلحسها‪.‬‬ ‫كالب البييتـْبول البشرية عضت‬ ‫أح��ل��ام ال���ن���اس ف���ي ح���ي���اة كرمية‬ ‫وتسببت للماليني م��ن املواطنني‬ ‫في عاهات مستدمية‪ ،‬عاهات األمية‬ ‫والفقر واجلهل‪..‬‬ ‫كالب البيتـْبول احليوانية تصاب‬ ‫بني الفينة واألخ��رى بالسعار‪ ،‬أما‬ ‫«بيتـْبوالت» الفساد فمصابة دائما‬ ‫وأبدا بالسعار‪ ..‬سعار النهب‪.‬‬ ‫«ب��ي��ت��ـ� ْ�ب��والت» ال��ف��س��اد ه��ي التي‬ ‫ه ّربت إل��ى اخل��ارج كميات ضخمة‬ ‫م��ن األم������وال‪ ،‬وه���ي ال��ت��ي ال تزال‬ ‫تفعل ذل��ك دون حسيب أو رقيب‪.‬‬

‫إنها الكالب التي خربت امليزانيات‬ ‫وجعلت املشاريع التنموية مجرد‬ ‫ْ‬ ‫«ض��ب��اب��ة» مت��ر على العيون كأنها‬ ‫أضغاث أحالم‪ .‬إنها الكالب األخطر‬ ‫ف��ي ال��ع��ال��م ألن��ه��ا خ��رب��ت الغابات‬ ‫واملناطق اخلضراء لتقيم فوقها مدن‬ ‫صفيح عمودية‪ .‬إنها كالب تأكل وال‬ ‫تعطي‪ ،‬كالب تعتقد أنها ُخلقت لكي‬ ‫تعض‪ ،‬وأن اآلخرين ُخلقوا لكي يتم‬ ‫ّ‬ ‫عضهم‪ .‬إنها تطبق بامتياز نظرية‬ ‫«إما ّ‬ ‫عاض وإما معضوض»‪.‬‬ ‫ليس هناك م��ن ع� ٍ ّ‬ ‫�ض أخطر من‬ ‫أن ُيه ّرب اللصوص ث��روات البالد‬ ‫إل��ى اخل���ارج ليودعوها أبناكا في‬ ‫مختلف مناطق العالم أو يشتروا‬ ‫بها ضيعات وشققا فاخرة وسيارات‬ ‫فارهة ويخوتا وذهبا وأملاسا‪ ..‬إنها‬ ‫ك�لاب متوحشة تفترس ك��ل شيء‪،‬‬ ‫بينما املغرب يقترض أمواال طائلة‪،‬‬ ‫وهذه األموال يردها الشعب من قوت‬ ‫يومه‪.‬‬ ‫هل هناك «بيتـْبوالت» أخطر من‬ ‫هاته؟‬ ‫كالب «البيتبول» وغيرها تعض‬ ‫‪ 50‬ألف مغربي سنويا‪ ،‬أما الكالب‬ ‫البشرية فإنها تعض ‪ 30‬مليون‬ ‫م��غ��رب��ي‪ ،‬ليس س��ن��وي��ا‪ ،‬ب��ل ف��ي كل‬ ‫حلظة‪.‬‬

‫«األسود»‬ ‫يشدون‬ ‫الرحال‬ ‫اليوم إلى‬ ‫باريس‬ ‫‪11‬‬

‫سري للغاية‬ ‫كشفت م �ص��ادر مطلعة أنه‬ ‫مت ال��وق��وف على عمليات سطو‬ ‫خطيرة على أراض في مقاطعة‬ ‫ب �ن��ي م� �ك ��ادة ب �ط �ن �ج��ة‪ ،‬بعضها‬ ‫ك��ان مخصصا إلنشاء مدارس‬ ‫وبعضها اآلخ��ر كان مخصصا‬ ‫لتشييد مساجد‪ ،‬فيما كان جزء‬ ‫ث��ال��ث مخصصا إلق��ام��ة مرافق‬ ‫عمومية فوقه؛ حيث مت تشكيل‬ ‫خلية مكونة من مجموعة مواطنني‬ ‫إلع� ��داد م�ل��ف وص ��ف باخلطير‬ ‫حول اخلروقات املسجلة في هذه‬ ‫املنطقة‪ ،‬والتي هي خارج القانون‬ ‫واملنطق‪.‬‬ ‫وف� � ��ي س � �ي� ��اق م� �ت� �ص ��ل‪ ،‬مت‬ ‫اإلمساك باخليوط األولى لشبكة‬ ‫مختصة في االجتار في أراضي‬ ‫األم�ل�اك املخزنية‪ ،‬وأغلبها في‬ ‫منطقة بني م �ك��ادة‪ ،‬وي��وج��د من‬ ‫بني عناصر هذه الشبكة أستاذ‬ ‫ج��ام �ع��ي‪ ،‬ح�ص��ل ع�ل��ى املاليير‬ ‫ف��ي السنوات األخ �ي��رة‪ ،‬وق��د مت‬ ‫اس��ت��دع��اؤه م��ؤخ��را م��ن طرف‬ ‫األم ��ن ف �ث��ارت ث��ائ��رت��ه وق ��ال إن‬ ‫األم��ن غير م��ؤه��ل للتحقيق مع‬ ‫أستاذ جامعي‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1951 :‬األربعاء ‪2013/01/02‬‬

‫أخبار المساء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وحدة أمنية خاصة للبحث عن المتفجرات بالفنادق والسفارات‬

‫رأس السنــة ‪ ..‬تفاصيل ليلــة داميــة بالبيضـــاء‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تصوير كرمي فزازي‬

‫عاشت مدينة ال���دار البيضاء‬ ‫ليلة رأس سنة دامية‪ ،‬إذ مت تسجيل‬ ‫ح���وادث متفرقة مبختلف أحياء‬ ‫املدينة استدعت تدخالت أمنية‪ ،‬غير‬ ‫أن احتفاالت نهاية السنة امليالدية‬ ‫املاضية كانت أقل عنفا ودموية من‬ ‫سابقاتها وه��و م��ا ف��س��ره مصدر‬ ‫أمني من والية أمن الدار البيضاء‬ ‫باحلمالت التطهيرية التي سبقت‬ ‫االحتفاالت‪.‬‬ ‫وسجل أول حادث دامي‪ ،‬عاينته‬ ‫«امل���س���اء»‪ ،‬ح��وال��ي ال��ت��اس��ع��ة ليال‬ ‫بشارع احلسن الثاني حينما وجد‬ ‫رجال األمن رجال في الثالثينات من‬ ‫العمر مرميا على الطريق مضرجا‬ ‫في دمائه‪ ،‬حيث أك��د شهود عيان‬ ‫أن��ه ك��ان يريد رك��وب سيارة أجرة‬ ‫ق��ب��ل أن تنطلق م��س��رع��ة ويرتطم‬ ‫باألرض بقوة مما أدى إلى إصابته‬ ‫بجروح بليغة في الرأس‪.‬‬ ‫ك��م��ا ع��اي��ن��ت «امل����س����اء» حالة‬ ‫استنفار أم��ن��ي غير مسبوقة في‬ ‫محيط الفنادق واملصالح األجنبية‬ ‫ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬م��ن خ�لال االستعانة‬ ‫بوحدة خاصة باكتشاف املتفجرات‬ ‫عن طريق استعمال الكالب املدربة‬ ‫ق���ام���ت ب��ت��أم�ين م��ح��ي��ط الفنادق‬ ‫املصنفة بوسط املدينة والكنائس‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ت��ق��ام بها االحتفاالت‬ ‫واملصالح األجنبية كالقنصليات‬ ‫األمريكية والفرنسية واإلسبانية‬ ‫م����ن أج������ل ض����م����ان ع������دم وج����ود‬ ‫تهديدات ذات طبيعة إرهابية على‬ ‫تلك األماكن احلساسة من الناحية‬ ‫األمنية‪.‬‬ ‫وك�����ان الف���ت���ا ل�لان��ت��ب��اه خالل‬ ‫اح��ت��ف��االت ن��ه��اي��ة ال��س��ن��ة توقيف‬ ‫ال��ع��ن��اص��ر األم��ن��ي��ة ق����رب سينما‬ ‫«م��ي��غ��ارام��ا» ب��ال��ش��ري��ط الساحلي‬ ‫ع�ين ال��ذي��اب لشخص ك��ان ينتحل‬ ‫صفة مسؤول أمني يستعني بجهاز‬ ‫إرسال السلكي شبيه بأجهزة رجال‬ ‫األمن‪ ،‬ليتم اقتياده إلى مقر الشرطة‬ ‫القضائية من أج��ل التحقيق معه‬ ‫ح��ول كيفية حصوله على اجلهاز‬ ‫وك��ذل��ك مل��ع��رف��ة م��ا إذا ك���ان هناك‬ ‫ضحايا تعرضوا لعمليات نصب‬ ‫من طرفه‪.‬‬ ‫وم�����ع ت����وال����ي ال���دق���ائ���ق بعد‬ ‫منتصف الليل بدأت قاعة املداومة‬ ‫التابعة لوالية أمن البيضاء تغص‬ ‫بعشرات املوقوفني‪ ،‬الذين كانوا‬

‫ف��ي ال��غ��ال��ب ف��ي ح��ال��ة سكر ظاهر‬ ‫بتهم مختلفة تتراوح بني اعتراض‬ ‫سبيل املارة والسرقة عبر استعمال‬ ‫ال����دراج����ات ال���ن���اري���ة واستهالك‬ ‫املخدرات‪ ،‬وغيرها من التهم التي‬ ‫اختلفت خطورتها ب�ين املتهمني‪،‬‬ ‫غير أن امللفت للنظر ه��و وجود‬ ‫مسؤول بالنيابة العامة داخل قاعة‬ ‫املداومة كان يعاتب رجال األمن على‬ ‫حجز سيارته اخلاصة وقطرها إلى‬ ‫احمل��ج��ز ال��ب��ل��دي‪ ،‬وق��د جن��ح رجال‬ ‫األمن الذين كانوا باملكان في تهدئة‬ ‫غضبه خ��اص��ة ب��ع��د أن الح���ظ أن‬ ‫املصورين الصحافيني الذين كانوا‬ ‫داخل القاعة قد التقطوا صورا له‬ ‫إلى جانب املتهمني وهو األمر الذي‬ ‫لم يتقبله واحتج عليه بقوة‪.‬‬ ‫وك��ان التجمع البشري الكبير‬ ‫هو ال��ذي عرفه الشريط الساحلي‬ ‫لعني الذياب الذي تتمركز به أغلب‬ ‫احلانات والعلب الليلية التي يقبل‬ ‫عليها الشباب بكثرة خالل احتفاالت‬ ‫نهاية السنة‪ ،‬غير أن من لم تسعفهم‬ ‫الفرصة لدخول إحدى العلب الليلية‬ ‫املنتشرة على طول الشريط اكتفوا‬ ‫بالتنزه على «الكورنيش» غير أن‬ ‫ه��ذه العملية ل��م تخل م��ن أحداث‬ ‫عنف وسرقة كان يتم التعامل معها‬ ‫بسرعة من طرف رجال األمن الذين‬ ‫انتشروا بأعداد كبيرة نتيجة حالة‬ ‫االستنفار األمني التي مت إعالنها‬ ‫م��ن أج���ل ض��م��ان م���رور احتفاالت‬ ‫نهاية السنة في أحسن الظروف‪.‬‬ ‫ح��ال��ة االس��ت��ن��ف��ار األم��ن��ي علق‬ ‫عليها عبد اإلل���ه السعيد‪ ،‬رئيس‬ ‫الشرطة القضائية بالدار البيضاء‬ ‫بالقول إنها تندرج في إط��ار خطة‬ ‫أم��ن��ي��ة م��ت��ك��ام��ل��ة وض��ع��ت��ه��ا والية‬ ‫أم���ن ال��ب��ي��ض��اء م��ن أج���ل املناسبة‬ ‫وت���ق���وم ع��ل��ى وج����ود أم��ن��ي كثيف‬ ‫لرجال األمن بالشارع العام‪ ،‬سواء‬ ‫املنتمني إلى الشرطة القضائية أو‬ ‫األمن العمومي بعد تقسيمهم إلى‬ ‫م��ج��م��وع��ات تتكلف ك��ل مجموعة‬ ‫مبنطقة أمنية محددة‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫جميع الوحدات ساهمت في اخلطة‬ ‫كالشرطة الرقمية التي تعمل على‬ ‫املراقبة بواسطة الكاميرات املثبتة‬ ‫في الشوارع الرئيسية‪ ،‬إلى جانب‬ ‫قاعة امل��واص�لات التي تلعب دورا‬ ‫أساسيا في التنسيق بني مختلف‬ ‫ال��وح��دات األمنية في حالة حدوث‬ ‫أي ف��ع��ل إج��رام��ي م��ن أج���ل متكني‬ ‫أقرب العناصر األمنية من التعامل‬ ‫معه حلظة وقوعه‪.‬‬

‫أجواء رأس السنة فاترة بالرباط وسال‬ ‫ومواجهات دامية باألحياء الشعبية‬

‫الرباط مصطفى احلجري‬

‫عكس السنوات املاضية‪ ،‬ب��دت أجواء‬ ‫رأس السنة بكل م��ن ال��رب��اط وس�لا فاترة‬ ‫للغاية‪ ،‬إذ فضل الكثيرون ول��وج منازلهم‬ ‫مبكرا بعد أن اقترنت هذه املناسبة بالدماء‬ ‫واحلوادث اإلجرامية‪ ،‬ما انعكس سلبا على‬ ‫ع��دد م��ن احمل�ل�ات ال��ت��ي ك��ان��ت ت��راه��ن على‬ ‫حتقيق عائدات مالية مهمة‪ ،‬خاصة احلانات‬ ‫واملالهي الليلية ومحالت بيع اخلمور‪.‬‬ ‫وبدا الفتا أن عدوى الفتور والكساد‬ ‫انتقلت أيضا إل��ى محالت بيع احللويات‬ ‫بعد أن سجل تراجع في النهم الغريب الذي‬ ‫ينتاب ع��ددا من املغاربة ممن يرغبون في‬ ‫توديع العام بأكل احللوى عسى أن ينسيهم‬ ‫مذاقها مرارة السنة املاضية‪.‬‬ ‫ف��ي ح���دود التاسعة ليال ب��دت مدينة‬ ‫الرباط وكأنها تعيش حظر جتوال‪ ،‬شوارع‬ ‫ف���ارغ���ة إال م���ن ب��ع��ض األش���خ���اص الذين‬ ‫يسارعون اخلطى في اجتاه محطة سيارات‬ ‫األجرة للرحيل نحو متارة أو سال‪ ،‬وحدها‬ ‫أضواء سيارات األمن خلقت االستثناء بعد‬ ‫أن انتشرت العشرات من الدوريات في عدد‬ ‫م��ن النقط‪ ،‬فيما مت تكليف أخ��رى بتنظيم‬ ‫جوالت في محيط األحياء الشعبية‪.‬‬ ‫اإلج����راءات األمنية االح��ت��رازي��ة التي‬ ‫مت ات��خ��اذه��ا مبدينة ال��رب��اط ل��م حت��ل دون‬ ‫وقوع العديد من اجلرائم‪ ،‬خاصة باألحياء‬ ‫الشعبية مثل القامرة ودوار احلاجة بعد‬ ‫أن أشهر ع��دد م��ن «وج���وه ال��ش��رع» املديات‬ ‫والسيوف في وجوه بضعهم لتسيل الدماء‪،‬‬ ‫في حني فضل آخرون إيقاظ املواطنني الذين‬ ‫استسلموا للنوم من أج��ل إشراكهم عنوة‬ ‫ف��ي اح��ت��ف��االت��ه��م م��ن خ�ل�ال ح��م��ل السيوف‬ ‫والصراخ بشكل هستيري‪.‬‬ ‫هذه احلوادث امتدت‪ ،‬أيضا‪ ،‬إلى وسط‬ ‫الرباط بالقرب من عمارة السعادة بعد أن‬ ‫خلق بعض املنحرفني ف��ي ح���دود الساعة‬ ‫الثامنة والنصف حالة من الفوضى أرغمت‬ ‫عشرات املواطنني على الهرب جريا‪ ،‬فيما‬ ‫حت��ول مقهى للشيشة ب��دي��ور اجل��ام��ع إلى‬ ‫ساحة احتفال من نوع خاص شاركت فيها‬ ‫عشرات القاصرات‪ ،‬اللواتي بدين في حالة‬ ‫تخدير واضحة‪ ،‬رغم الشكايات املتتالية التي‬ ‫قدمها السكان إلى املصالح األمنية في وقت‬ ‫سابق بخصوص املمارسات التي تتم بداخل‬ ‫هدا احملل الذي يحتكر تقدمي الشيشة وسط‬ ‫تعام مريب من طرف األمن ووالية الرباط‪.‬‬ ‫ح��ان��ات ال��رب��اط البئيسة ب��دت بدورها‬ ‫شبه ف��ارغ��ة‪ ،‬معظم ال��زب��ن��اء ه��م م��ن قدماء‬ ‫السكارى وال��وج��وه امل��ع��روف��ة‪ ،‬رغ��م الزينة‬ ‫التي حرص أصحاب «البيران» على وضعها‬ ‫لتأثيث ج��و االحتفال م��ن بالونات بألوان‬ ‫مختلفة ورسومات‪ ،‬ما جعل بعضها أشبه‬ ‫برياض األطفال‪.‬‬ ‫في حانة توجد بالقرب من شارع محمد‬ ‫اخلامس معظم ال��رواد أشخاص جتاوزوا‬ ‫العقد اخل��ام��س‪ ،‬بعضهم فقدوا الكثير من‬ ‫أسنانهم وآخرون حتولوا إلى أجساد نحيلة‬

‫تختفي وراء أك���وام م��ن امل�لاب��س‪ ،‬وتتزاحم‬ ‫بالقرب م��ن الكونطوار حيث يوجد القليل‬ ‫من اللحم األبيض يعود لـ«بارميطة» شابة‪،‬‬ ‫ح��رص��ت على إظ��ه��ار بعض مفاتنها لعلها‬ ‫ت��وق��ظ ال��ع��ي��ون ال��ت��ي الزال���ت ت��ق��اوم السكر‪،‬‬ ‫لتغريها باملزيد من القناني‪.‬‬ ‫الضجيج بهذه احل��ان��ة يخبو ويرتفع‬ ‫ورائحة احلمص والفول تعم املكان‪ ،‬واجلميع‬ ‫منخرط ف��ي ال��ش��رب ب��ش��راه��ة قبل أن يحني‬ ‫موعد اإلغ�لاق‪ ،‬فيما لم يسجل نفس اإلقبال‬ ‫ع��ل��ى ال��ع��ل��ب الليلية الشعبية ال��ت��ي رفعت‬ ‫التسعيرة قبل أن تصدم بشح الزبائن‪ ،‬كما‬ ‫أن األجواء الفاترة امتدت أيضا إلى عدد من‬ ‫املطاعم واحل��ان��ات الراقية املوجود بطريق‬ ‫زعير‪.‬‬ ‫الوضع داخل قسم املستعجالت التابع‬ ‫للمركز االستشفائي اب��ن سينا ظ��ل عاديا‬ ‫إلى ح��دود احلادية عشرة ليال‪ ،‬لتصل حالة‬ ‫خطيرة تتعلق بشاب ف��ي العقد الثاني مت‬ ‫بتر ي��ده بسيف بعد خ�لاف م��ع صديق له‪،‬‬ ‫مكان احلادث كان هو حي الديبو الصفيحي‬ ‫مبدينة سال‪.‬‬ ‫م��ع ت��وال��ي ال��وق��ت استمر وص��ول عدد‬ ‫من املصابني لكن عددهم‪ ،‬حسب ما أكده أحد‬ ‫العاملني بالقسم‪ ،‬أقل من السنوات املاضية‪،‬‬ ‫قبل أن يضيف أن معظم املصابني ه��م من‬ ‫املدمنني والسكارى الذين يحولون مناسبة‬ ‫رأس السنة إلى فرصة لتصفية احلسابات‪.‬‬ ‫م��ن��ت��ص��ف ال��ل��ي��ل ب��ق��س��م املستعجالت‪،‬‬ ‫لكن ه��ذه امل��رة باملستشفى اإلقليمي األمير‬ ‫موالي عبد الله بسال‪ ،‬عناصر الوقاية املدنية‬ ‫منهمكة في حتميل املياه في دلو بالستيكي‪،‬‬ ‫وغسل سياراتهم التي لطخت بدماء اتضح‬ ‫أنها تعود للشاب الذي بترت يده‪ ،‬والذي مت‬ ‫نقله إلى مستعجالت الرباط أمال في إرجاع‬ ‫ي��ده من خ�لال عملية تتطلب تدخل ع��دد من‬ ‫األطباء االختصاصيني‪ ،‬بعد أن تكلف رجال‬

‫األم��ن بالبحث عنها وسط الظالم ووضعها‬ ‫في كيس بالستكي مع قطع من الثلج‪.‬‬ ‫بجوار سيارة اإلسعاف وقفت سيارة‬ ‫أخ��رى تابعة لألمن الوطني يقبع بداخلها‬ ‫اجلاني‪ ،‬والذي بدا من طريقة كالمه‪ ،‬وصوته‬ ‫املنبعث من ظالم السيارة أنه في حالة سكر‬ ‫شديد‪ ،‬حيث ح��اول عبثا إقناع رج��ال األمن‬ ‫بأنه «غي كان كيضحك معاه»‪ ،‬وأن الضحية‬ ‫«عشيروا وكثر من خوه»‪.‬‬ ‫ب��ع��د حل��ظ��ات وص��ل��ت س��ي��ارة إسعاف‬ ‫أخ��رى‪ ،‬لتقوم عناصر الوقاية املدنية بجلب‬ ‫محمل «بياص» من داخل قسم املستعجالت‬ ‫إلخراج مهاجر مغربي مقيم بإيطاليا صدمته‬ ‫سيارة والذت بالفرار‪ ،‬حيث مدد على بطنه‬ ‫ومت إدخ��ال��ه إل��ى ق��اع��ة الفحص‪ ،‬لكن وبعد‬ ‫حل��ظ��ات سيتم لفظه ف��وق نفس «البياص»‬ ‫والتخلي عنه‪ ،‬ليترك خارج املستعجالت في‬ ‫العراء دون أي تدخل طبي‪ ،‬وقد تدلى سرواله‬ ‫بشكل جعل لباسه الداخلي مكشوفا للجميع‪،‬‬ ‫وأثناء محاولته التحرك من مكانه سقط على‬ ‫األرض وه��و يتألم‪ ،‬ليتحول إل��ى أضحوكة‬ ‫لعدد م��ن العاملني بالقسم‪ ،‬خاصة بعد أن‬ ‫استعان باللغة اإليطالية ليحتج على ما يقع‬ ‫ل��ه‪ ،‬ليصرخ وه��و ملقى على بطنه «كويستا‬ ‫بييزي دي مييردا»‪ ،‬وهي اجلملة التي كررها‬ ‫عشرات املرات دون أن تشفع له‪.‬‬ ‫االنتشار األمني الذي شهدته مدينة سال‬ ‫مكن من جتنب ليلة رأس سنة دامية‪ ،‬حيث كان‬ ‫االستثناء هو جرمية بتر اليد‪ ،‬في حني بلغ‬ ‫عدد األشخاص الذين مت توقيفهم ‪ 22‬شخصا‬ ‫معظمهم مت رص��ده من ط��رف عناصر األمن‬ ‫بتهم السكر البني وحيازة السالح األبيض‪،‬‬ ‫إذ مت نقلهم إلى املخافر متهيدا إلحالتهم على‬ ‫العدالة‪ ،‬ومنهم شخصان ضبطا بالقرب من‬ ‫املركز التجاري كارفور وهما يستعدان لتنفيذ‬ ‫غ��ارات من أجل احلصول على أم��وال لشراء‬ ‫مشروبات كحولية‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

3

2013Ø01Ø02

¡UFЗ_«

1951 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﻲ ﻳﺼﻒ ﺍﻟﻄﻌﻦ ﺑـ»ﺍﻟﺸﻌﺒﻮﻱ« ﻭ»ﺍﻟﺨﻄﺄ« ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻘﻮﻱ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬

:`d á∏```` ```Ä°SCG * w�¹—œù« bLB�« b³Ž

u�Ë `KBK� W�ËU×� Í√ „UM¼ sJð r� W�K'« s� X³×�½ô p�– wKŽ «uŠd²�«

 —U9uÐ WLOKŠ ≠tð—ËUŠ

±

WOKš«b�« d¹“Ë s� qJÐ ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¨pFLł Íc�« ¡UIK�« hKš Âô≈ b³Ž o¹dH�« fOz—Ë ¨f¹dC�« w�dA�« »b²M*« d¹“u�«Ë ¨dBMF�« bM×�« Íc�« ¡«b²Žô« WOHKš vKŽ ¨»«uM�« fK−� fOz— »öž .d�Ë ¨u½«uÐ tK�« øÊU�Š UýUÐË WO�uLF�«  «uI�« ·dÞ s� t� X{dFð w½d³š√Ë ¨UMÐe( w½U*d³�« o¹dH�« fOz— ¨u½«uÐ tK�« b³Ž wÐ qBð« ≠ w�dA�« »b²M*« d¹“u�«Ë ¨dBMF�« bM×�« WOKš«b�« d¹“Ë WKÐUI� bŽu0 v�≈ ŸUL²Ýô« qł√ s� ¨»«uM�« fK−� fOz— »öž .d�Ë ¨f¹dC�« b¹ vKŽ w{U*« fOL)« WOAŽ t� X{dFð Íc�« ¡«b²Žô« ‰uŠ w²¹«Ë— Æ5KDF*« …d¼UEð o¹dHð ¡UMŁ√ WO�uLF�«  «uI�« UýUÐË WÞdA�« bOLF� WK�UJ�« W¹«Ëd�UÐ rNK�uð bFÐ w�≈ «uFL²Ý« b�Ë oHð« YOŠ ¨qBŠ U� WIOIŠ l??�Ë w??²??¹«Ë— l� v�UM²ð w²�« ¨ÊU�Š w½«d³š√ ULN½√ bOHð ¨ULNO�≈ ŸUL²Ýô« bFÐ …bŠ«Ë W¹«Ë— vKŽ ÊUMŁô« 5HOC� ¨å5KDF*« sŽ ŸU�bK� Ÿ—UA�« w� fO�Ë ÊU*d³�« w� w½UJ� Ê√ò?Ð -Ë l�«bð l�u� 5KDF*« bŠ√ dł tO� - qšbð öF� „UM¼ ÊU� t½QÐ ÆwKŽ ¡«b²Žô«  «uI�« UNO� X¹√— w²�« W�U(« wH� ¨ÊU*d³�« w� w½UJ� ÊU� «–≈ v²ŠË w� d¹b½U� ÍbMŽ U�ò ¨Êu½UIK� d�UÝ ‚dš w� ¨öDF� d& WO�uLF�« ÷dHð ¨UO½U*dÐË UO�uIŠË UO�U×� w²HBÐ ¨wKLŽ WFO³Þ Ê_ ¨åÊU*d³�« Æqšb²�« wKŽ

øÕd²I*« «c¼ q³I²Ý qN� ¨`KBK�  ôËU×� „UM¼ Ê≈ ‰uI¹ s� „UM¼ W¹cOHM²�« WDK��« ·dÞ s� `KBK�  ôËU×� Í√ „UM¼ sJð r� ≠ –U�ðô oOIײ�« ‰ULJ²Ý« qł√ s� - ¡UIK�U� ¨iF³�« vŽœ« UL� r²²Ý w²�«Ë ¨ÊU�Š UýUÐË WÞdA�« bOLŽ oŠ w� WO½u½UI�«  «¡«dłù« ÆW�K'« s� X³×�½ô `KB�« wKŽ «uŠd²�« u�Ë ¨WŽUÝ 48 —Ëd� bFÐ øUNð«—«d� WOMF*«  UN'« –U�ð« bFÐ UNÐ ÂuI²Ý w²�« …uD)« w¼ U� v²Š dE²½QÝË ¨WOÝUO��« WOŠUM�« s� w½«bF²¹ Ÿu{u*« ≠ U� w� U�√ ÆW¹cOHM²�« WDK��« ·dÞ s� Ÿu{u*« w� X³�« r²¹ ¨`�UB²K� W�ËU�� ÍQÐ `LÝ√ sK� wB�A�« oA�UÐ oKF²¹ W¾O¼ „UMN� ¨¡UCI�« v�≈ tłu²�« Âe²Ž√Ë ¨Ÿu{u*« “ËU& wMMJ1 ôË —«dI�« dE²½√ jI� U½√ Æ…œułu� w²¹UJýË w½b½U�²Ý …dO³� WOMÞË ŸU�œ s� t½_ ¨WOMF*« WN'« ·dÞ s� wÝUO��« oA�« w� Á–U�ð« r²OÝ Íc�« Q−Kð Íc�« X�u�« w� ¨¡UCI�« v�≈ ¡u−K�« sJ1 ô WO�öš_« WOŠUM�« Æd�_« «c¼ w� ŸU�� oOI% v�≈ W¹cOHM²�« WDK��« WDK�K� 5K¦L*« 5Þ—u²*« oŠ w� nO�uð s� q�√ q³�√ sK� ¨…—Uýû�Ë ¨WOF¹dA²�« WDK��« o??Š w� ULO�ł QDš U³Jð—« s¹cK�« W¹cOHM²�« ÆULNIŠ w� W�—U�  «¡«dł≈ –U�ð« V−¹ w�U²�UÐË »e( w½U*d³�« o¹dH�« fOz— ¨w³¼Ë nODK�« b³Ž t�U� U� wH½√ U½√Ë ¨W�ËR�*«  UN'« l� `KB�« W�ËU×� ’uB�Ð ¨…d�UF*«Ë W�U�_« WO³¹œQ²�«  «¡«dłù« –U�ðUÐ V�UÞ√Ë wIŠ sŽ ‰“UMð√ s� wM½√ vKŽ b�ƒ√Ë ULO� UN²O�ËR�� q�U� W�uJ(« qL% l� ¨5¹b²F*« oŠ w� WOzUM'«Ë ÆnK*« w� wÝUO��« oA�UÐ oKF²¹ WOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� uCŽ*

w�U*« Êu½UI�« W¹—u²Ýœ w� sFD�UÐ W�uJ(« Ãd% W{—UF*« w??²??�« W???O???Ž«u???�« d??O??žË W??¾??ÞU??)« W�«bF�« »e??ŠË W�uJ(« ÍuI²Ý ”UJF½« UN� ÊuJOÝË ¨WOLM²�«Ë ‰U�Ë ÆUN�H½ W{—UF*« vKŽ w³KÝ ∫å¡U�*«ò?�  U×¹dBð w� wLOK��« UN� sJð r??� W??{—U??F??*« Ê√ Ëb??³??¹ò  UODF� ÃU??²??M??²??Ý« v??K??Ž …—b??I??�« WH�U�� Ë√ —u²ÝbK� WIÐUD� dOž WO½UJ�≈ œu???łË r??ž— ¨t�uBM�  —œU³� ¨w�U*« Êu½UI�« w� sFD�« W¹u³Fý WFO³Þ  «– ÊuFÞ v??�≈ dNE¹ UL� ÆW¹—u²Ýœ ô WOÝUOÝË ¨WHOF{ »dG*« w� W{—UF*« Ê√ ¡UMÐË UN�H½ WFł«d� v�≈ ÃU²%Ë W??{—U??F??* …b???¹b???ł W??O??−??O??ð«d??²??Ý≈ Ê√ ·U???{√Ë ÆåW??O??�U??(« W??�u??J??(« q� w� sFDð Ê√ b¹dð W{—UF*«ò ¨Ê«d??O??J??M??Ð W??�u??J??Š t??�b??I??ð ¡w???ý UNKF−¹ …d??³??)« UN�ö²�« Âb???ŽË Í—u²Ýb�« sFD�« 5??Ð U??� jK�ð 5ÐË ¨W¹—u²Ýœ Z−Š vKŽ wM³*« WFO³D�« Í– w??ÝU??O??�??�« s??F??D??�« ÆåW¹u³FA�« sFD�« ÊS� ¨wLOK��« V�ŠË t� ÊuJ¹ s� UýUI½ Àb×OÝ ÂbI*« VJðdð w²�« ¡UDš_« s� u¼Ë ¨dŁ√ w� Ê«dOJMÐ »eŠ …u� s� b¹e²ÝË lOL'« »d×Ð vL�¹ U??� ‚UOÝ w??¼Ë ¨w????�ö????Ýù« »e?????(« b???{ WMÝ w� …u� t²³��√ w²�« »d(« WMÝ w� d¦�√ …u� Áb¹e²ÝË 2011 sŽ ‰ËR�*« s�ò ∫özU�²� ¨2013 W�uJ(« w¼ q¼ 5KDF*« WOF{Ë ÊU� q??¼Ë øUN²IÐUÝ Â√ W??O??�U??(« w²�« WIÐU��« W�uJ(« o??Š s??� l�uð Ê√ qGA�« V�UM� pK²9 ô pK²9 q¼Ë ø5KDF*« l� «dC×� W�uJŠ ◊UIÝ≈ ‰UŠ w� W{—UF*« ÆåørNHOþuð WO½UJ�≈ Ê«dOJMÐ

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

©ÍË«eL(«bL×� ®

©Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž ®

Íc??�« q¹bF²�« UNC�— W�uJ(« åÂU???³???�«ò o??¹d??� s???� q???� t???Ð Âb??I??ð 2429 h??O??B??�??²??Ð ¨—«d?????????Š_«Ë VBM� n�√ 24 q�√ s� U³BM� W??Łb??;« W???O???�U???*« V???�U???M???*« s???� ¨WO�U*« Êu??½U??� ŸËd??A??� V??łu??0 W�uLA*« WKÞUF�« d???Þ_« …b??zU??H??� W�uJ(« l??� WF�u*« WO�UHðôUÐ 20 d??C??×??� —U????Þ≈ w???� W??I??ÐU??�??�« Æ 2011 “uO�u¹ —U??M??*« r??O??Šd??�« b??³??Ž n???�ËË WOÝUO��« ÂuKF�« –U²Ý√ ¨wLOK��« ¨◊UÐd�UÐ f�U)« bL×� WF�U−Ð WO�U*« Êu½U� w� W{—UF*« sFÞ …uD)UÐË åÍu³FA�« sFD�UÐò

vKŽ å¡U�*«ò d�u²ð w²�« ¨…d�c*« Íc??�« qOKF²�« ÊS??� ¨UNM� W��½ w� Ê«dOJMÐ W�uJŠ tOKŽ  bM²Ý« —U³²ŽUÐ 77 qBH�« nOÝ ‰ULF²Ý« Ê“«u²Ð f1 W{—UF*« q¹bFð Ê√ ¨»«u??B??�« V½U−¹ ¨W??�Ëb??�« WO�U� V�UM� ¡vAM¹ ô q¹bF²�« Ê√ –≈ WO�U� n??K??J??¹ ô r???Ł s???�Ë Èd????š√ UNðUIH½ s� b¹e¹ ôË U¾Oý W�Ëb�« qF−¹ U�ò ¨b¹bł nOKJð À«bŠ≈ Ë√ qJAÐ - qBH�« «c??¼ ‰ULF²Ý« tOKŽ hM¹ U* q��Ë w½u½U� dOž W�uJ(« ÊuJ� ¨tM� ·bN²�¹ U�Ë ÆåUI³�� nOKJ²�« «c¼ XŁbŠ√ b� v??K??Ž W????{—U????F????*« c?????š«R?????ðË

i�dð WO�U(« W�uJ(« sJ� ¨rN� Æ‚UHðô« «c¼ cOHMð - w²�« ¨sFD�« …d�c� XMÐË WÐU²� w� f�√ ‰Ë√ ¡U�� UNF{Ë vKŽ ¨Í—u??²??Ýb??�« fK−*« j³{ UNð«bNF²� W�Ëb�« «d²Š« …—Ëd{ w??�u??J??(« V??�U??F??²??�« ‰ö????š s???� Íc??�« W??I??¦??�« dBMŽ v??K??Ž U??þU??H??Š lOLłË W�Ëb�« 5Ð ÊuJ¹ Ê√ V−¹ «d²Š« ‰öš s� Èdš_« ·«dÞ_« …d³²F� ¨W??O??�u??J??(«  U??�«e??²??�ô« —u²Ýb�« s??� 77 qBH�« ‰U??L??Ž≈ «cNÐ l�b�« Ê√ —U³²Ž« vKŽ U³OF� ÿU??H??(« U???ÝU???Ý√ ÂËd?????¹ q??B??H??�« V�ŠË ÆW�Ëb�« WO�U� Ê“«uð vKŽ

w??�U??� Êu????½U????� ‰Ë√ t????ł«u????¹ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJ( h�Uš Ê√ bFÐ ¨U¹—u²Ýœ å◊UIÝù«ò dDš fK−0 W??{—U??F??*« ‚d???� X??�b??�√ ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨»«uM�« W??¹—u??²??Ýœ Èb???� w??� s??F??D??�« v??K??Ž fK−*« ÂU???�√ tðUOC²I� iFÐ …uDš t½√ Ëb³¹ ULO� ¨Í—u²Ýb�« ÆW�uJ(« ëdŠ≈ ÂËdð WOÝUOÝ …d�c* W{—UF*« ‚d� .bI²ÐË WMÝ WO�U� Êu½U� qEOÝ sFD�« åcOHM²�« n�Ë l�ò W�eM� w� 2013 Í—u²Ýb�« fK−*« XÐ 5Š v??�≈ U� d??N??ý q???ł√ s??L??{ s??F??D??�« w??� qO−F²�« …—Ëd??{ W�uJ(« dð r� UI�Ë ¨ÂU¹√ 8 ‰öš rJ(« —«b�SÐ s� WO½U¦�« …dIH�« tOKŽ hMð U* Æw�U(« —u²Ýb�« s� 132 qBH�« W�uJ(« fOz— vKŽ 5F²¹ ULO� ·d???� n?????�Ë s???F???D???�« V???łu???0 W??�œU??B??*« 5??Š v???�≈  «œU??L??²??Žô« Êu??½U??I??�« ŸËd??A??� v??K??Ž WOzUNM�« Æw�U*« X�bIð Íc�« ¨sFD�« VB½«Ë W??�U??�ú??� W??O??ÐU??O??M??�« ‚d???H???�« t???Ð w�«d²ýô« œU???%ô«Ë …d�UF*«Ë wMÞu�« lL−²�«Ë WO³FA�«  «uIK� vKŽ ¨Í—u²Ýb�« o¹dH�«Ë —«dŠú� W�uJ(« ‰ULF²Ý« W¹—u²Ýœ Èb� b{ —u???²???Ýb???�« s???� 77 q??B??H??K??� ¨W{—UF*« ‚d� tÐ X�bIð q¹bFð wKDF� nOþuð v??�≈ w�d¹ ÊU??�Ë X½U� s¹c�« ¨“uO�u¹ 20 dC×� wÝUH�« ”U³Ž w�öI²Ýô« W�uJŠ XF�Ë r¼UHð …d�c� w� X�e²�« b� dýU³*« nOþu²�UÐ 5�dD�« 5Ð

WOLM²�«Ë W�«bF�« w½U*dÐ l� s�UC²¹ WOKš«b�« d¹“Ë «u�U� rNMŽ Àu׳�Ë ‰UHÞ√Ë ¡U�½ rNMOÐ  U¹ËUŠ «u�dŠ√Ë …—U−(UÐ s�_« oýdÐ vKŽ «œ—  ¡Uł dBMF�« WKš«b� ƉU??Г_« ¨uDOJOA𠉜UŽ w�öI²Ýô« VzUM�« VOIFð 5KDF*« vKŽ ”—UL*« nMF�« bI²½« Íc�« Ê√ UHOC� ¨ÊU*d³�« ÂU�√ ÈdÝ_« œuM'«Ë …eNł_« WO�ËR�� b�Rð u¹bOH�« WÞdý√ cM� t???½√Ë ¨g??�«d??0 qBŠ ULŽ W??O??M??�_« …eNł_« Ác¼  √bÐ 5MÞ«uLK� ‰Ë_« lL−²�« WO½b³�« W�ö��UÐ f*«Ë nMF�« ‰ULF²ÝUÐ Èœ√ U2 ¨rNM� ¡U�M�« W�Uš ¨5MÞ«uLK� ÆÊUI²Šô« v�≈ ‰uŠ oOI% `²HÐ uDOJOAð V�UÞË WFO�— WM' œU??H??¹≈Ë g??�«d??0 qBŠ U??� ‰öš U¼œUH¹≈ - w²�« WM−K�« q¦� Èu²�*« ¡UHŽ≈ U¼dŁ≈ vKŽ -Ë WIÐU��«  UÐU�²½ô« Æg�«d� w�«Ë

¨qšb²�« ¡U??M??Ł√ nMF�« »UM²ł« q??ł√ s??� WÞdA�« qšbð 5Ð Ê“«uð „UM¼ ÊuJ¹ Ê√Ë u¼ ”U????Ý_« Ê√ U??×??{u??� ¨ÃU???−???²???Šô«Ë ¨l�«u�« Èu²�� vKŽ sJ� ÆÊu½UI�« oO³Dð ¡ö??š≈ s????�_« `??�U??B??� s??� V??K??D??¹ U??�b??M??Ž ¨5−²×LK� «—«c???½≈ `M9 UN½S� U??� ÊUJ� u¼ UL� qšb²�« ÊuJ¹ i�d�« W�UŠ w�Ë nOC¹ ¨r�UF�« WÞdý q� w� tÐ ‰uLF� U�≈ s??�_« ‰U??ł—ò Ê√ v�≈ «dOA� ¨dBMF�« Ÿ—UA�« ¡öš≈ qł√ s� rN³ł«uÐ «u�uI¹ Ê√ Ÿu{u� ’uB�ÐË ÆåtK²×¹ s* t�dð Ë√ «–≈ ULŽ dBMF�« ‰¡U�ð ¨g�«d� À«b??Š√ cO�ö²�« ëdš≈ u¼ wLK��« ÃU−²Šô« ÊU� “UG�«  «—Ë—U????� ‰ULF²Ý«Ë ”—«b????*« s??� WK�dŽË ©·uðu�u*«® W�—U(«  UłUłe�«Ë u¼ g�«d0 ÀbŠ U� Ê√ v�≈ «dOA� ¨dO��« s� ¨ÃU−²Šö� h�ý 500 w�«uŠ ÃËdš

¨WOKš«b�« …—«“Ë t²×²� w??²??�« oOIײ�« …d�UF*«Ë W�U�_« o¹d� fOz— Ê√ dOž W�«bF�« o¹d� bI²½« w³¼Ë nODK�« b³Ž b³Ž ÁbIŽ Íc�« ŸUL²łô« V³�Ð ¨WOLM²�«Ë u½«uÐ t??K??�« b³Ž W??I??�— w??�??¹—œù« bLB�« d??¹“Ë l??� WOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� fOz— »ö??ž .d???�Ë dBMF�« b??M??×??�« W??O??K??š«b??�« w³¼Ë c??š¬ YOŠ ¨»«u??M??�« fK−� fOz— ∫özU� ¨ŸUL²łô« «c??¼ ÁbIŽ o¹dH�« vKŽ w½U*d³�« l???� s�UC²M� U??½b??M??Ž r??²??O??ð√ò ¨å`KBK� UMÐUOž w� ¡UI� -bIŽ U¼bFÐË WOLM²�«Ë W�«bF�« s� UO½U*dÐ U³zU½ Ê√ dOž s� ¡Uł ¡UIK�«ò Ê≈ ‰uI�UÐ w³¼Ë vKŽ œ— `K� Í√ r²¹ s�Ë  UODFLK� ŸUL²Ýô« qł√ Æå U�ÝR*« —UÞ≈ w� ô≈ Ê√ WOKš«b�« d¹“Ë b�√ ¨Èdš√ WNł s� WO�uLF�«  «uIK� XODŽ√  ULOKFð „UM¼

◊UÐd�« vÝuLOKŽ W−¹bš

¨WOKš«b�« d¹“Ë ¨dBMF�« bM×�« sKŽ√ ¨w??�??¹—œù« bLB�« b³Ž l??� tM�UCð s??Ž W�«bF�« o??¹d??� u??C??ŽË w½U*d³�« V??zU??M??�« b¹ vKŽ ¡«b²Žö� ÷dFð Íc??�« ¨WOLM²�«Ë Æ«dšR� ÊU*d³�« ÂU�√ s�_«  «u� w� ¨f???�√ ‰Ë√ WOKš«b�« d???¹“Ë ‰U???�Ë w�öI²Ýô« o¹dH�« tÐ ÂbI𠉫RÝ sŽ tЫuł ‰uŠ »«uM�« fK−0 WO�œUF²�«Ë …bŠuK� U??½√ò ¨ UłU−²Šô« b??{ ”—U??L??*« nMF�« q�Ë w½U*d³�« VzUM�« l� s�UCð√ UC¹√ Æåw½U−*« nMFK� ÷dF²¹ s�  ö???š«b???� W??�??K??'« W???¹«b???Ð X???�d???ŽË rNM�UCð sŽ «uÐdŽ√ WO½U*dÐ ‚d� ¡U݃d� dOB� sŽ «u�¡U�ðË ¨w½U*d³�« VzUM�« l�

W�uJ(« fOzd� W¹dNA�« W�K'« WFÞUI� u×½ t−²¹ w�«d²ýô« o¹dH�« e−²×¹ åqO½u�u�ò rN²ð åWH�UM*« qł√ s� W�d(«ò WŁö¦� UN³B²G¹Ë …√d�« ◊UÐd�« …«ËU�*« qOFHð s� åhKL²�«ò?Ð Ê«dOJMÐ W¹dNA�« W�¡U�LK� hB�*« Ÿu{u*« ÂU�²�UÐ oKF²¹ Õd²I� s??Ž l�«bOÝ Í—U−��« ÍbN*« W�Kł w� qŽUH²�«Ë W¹uO(« ¡UH{ùò W??B??B??�??*« W???O???M???�e???�« …b??????*« n???B???½ ÍËU�dÐ W¼e½ fOz— »UDš ÊQÐ W�d(«  d³²Ž«Ë WO�«u²� ÂU¹√ ÆU¼dO³Fð bŠ vKŽ ¨åW�¡U�*« ¨UN²O³Kž√Ë W�uJ(« 5Ð  öš«bLK� W�UI¦�« s??Ž bF³�« q??� bOFÐ W�uJ(« ¨W{—UFLK� w½U¦�« nBM�« hOB�ðË o¹dH�« Ê√ W�uŁu� —œUB�  œU??�√ ôò t???½√ U??N??ð«– —œU???B???*« X??K??−??ÝË ¨—u²ÝbK� WKBÐ X??1 ôË WO�uI(« ¡U�M�« 5J9Ë …«ËU�*« Ê√ d³²Ž« t½_ W¹u�Ë√ qJA¹ ô w½b*«Ë wÝUO��« s� ¨WO�uLF�«  UÝUO��«Ë 5½«uI�« w??� w³�M�«Ë nOFC�« œu??łu??�« d³²Ž«Ë wÝUO��«Ë Í—«œù« —«d??I??�« e�«d� w� ÂUL²¼« ÂbŽË ¨¡U�M�« ·ËeŽ sŽ U&U½ dOŁQ²�« vKŽ sNð—b� Âb??ŽË ¨»«e???Š_« Ê√ q???¼U???&Ë ¨s???N???Ыe???Š√ q????š«œ s???� WKOHJ�«  U½ULC�« d�uð ô 5??½«u??I??�« WOÝUO��« WOKO¦L²�« d¹uDðË lO−A²� «b�R� ¨t�H½ ÊUO³�« nOC¹ ¨¡U�MK� e¹eF²� ‘UIM�« —u×� hOB�ð WOL¼√  cš¬ UL� Æ¡U�MK� WO½U�½ù« ‚uI(« UN�«e²�« Âb??Ž WOÐdG*« W�Ëb�« W�d(« Íc??�« —u??²??Ýb??�«Ë W??O??�Ëb??�« o??O??Ł«u??*U??Ð WOÝUO��« ‚uI(« w� …«ËU�*UÐ d??�√ T�UJ²*« Ãu??�u??�« w??� U??N??I??ŠË …√d??L??K??� ÆWOÐU�²½ô« UNO� U0 nzUþu�«Ë ÂUNLK� dOЫb²�« –U�ðUР«e²�ôUÐ X³�UÞ UL� b{ eOOL²�« ‰UJý√ q� l�d� WOÐU−¹ù« wF¹dA²�« Èu²�*« vKŽ ¡«uÝ ¨…√d??*« ÍuÐd²�« Ë√ wLOEM²�« Ë√ Í—«œù« Ë√ …«ËU�*« √b³* ôU¦²�«Ë ô«e??½≈ ÁdOž Ë√ —u??²??Ýb??�« U???¼d???�√ w???²???�« W???H???�U???M???*«Ë Æb¹b'«

WH�UM*« q??ł√ s� W�d(« XLNð« ¨W�uJ(« f??O??z— ¨Ê«dOJMÐ t???�ù« b³Ž ‰ULŽ≈ w??� t²O�ËR�� s??Ž åwK�²�«å?Ð UNOKŽ ·«d??ýù«Ë UN�—Ë WOÞ«dI1b�« WOÞ«dI1œ ôò ÊQ??Ð ·«d??²??Žô« tC�dÐ sJ1 ôò t½QÐ `{Ë√ YOŠ ¨å¡U�½ ÊËbÐ œd−* —«dI�« e�«d� w� ¡U�M�« 5OFð ¨·«d??²??Žô« «c??N??ÐË Æå¡U??�??M??�« WK�U−� å¡U�*«ò XK�uð ¨W�d×K� ÊUOÐ nOC¹ W�uJ(« fOz— `{u¹ ¨tM� W��MÐ  UOC²I*« qOFHð w??� t??²??³??ž— Âb????Žò vKŽ hMð w²�«Ë —u²Ýb�« w� …œ—«u�« ÆåWH�UM*«Ë …«ËU�*« f??O??z— Ê√ t????ð«– ÊU??O??³??�« ·U?????{√Ë t??ðU??³??ł«Ë s???� åh??K??L??²??¹ò W???�u???J???(« WO½u½UI�«  U½ULC�« l{Ë sŽ ‰ËR�L� ÊUL{Ë WOKO¦L²�« WOÞ«dI1b�« qOFH²� ¨W¹—«œù« WO�ËR�*« e�«d* ¡U�M�« Ãu�Ë ÆWOÝUO��« »«e???Š_« vKŽ p??�– ‰U??Š√Ë s� dE²Mð X½U� UN½√ W�d(« X�U{√Ë …«ËU�*« s� t??¹√— `{u¹ Ê√ Ê«dOJMÐ  UO�x� t×O{uð o¹dÞ sŽ WH�UM*«Ë w� U??N??O??K??Ž h??O??B??M??²??�« V??−??¹ w???²???�« V�Š ¨5³ð sJ� ¨WOÐU�²½ô« 5½«uI�« i�d¹ò W�uJ(« fOz— ÊQÐ ¨tð«– ÊUO³�« ¨åWOzU�M�«  «¡UHJ�« f�³¹Ë …«ËU�*« Æt�H½ ÊUO³�« ‚uDM� o�Ë

W�K'« W−�dÐ w??� —«d??L??²??Ýô« sJ1 5MŁô« Âu¹ W�uJ(« fOzd� W¹dNA�« Í—u???²???Ýb???�« W??�??K??'« »U???�???Š v??K??Ž W�K'«ò Ê√ …d³²F� ¨åWONHA�« WK¾Ýú� 5MŁô« Âu??¹ bIFMð w??²??�« WOŽu³Ý_« WNłu*« WOŽUDI�« WK¾Ýú� hB�ð X�u�« w� ¨…bŠ vKŽ Í—«“Ë ŸUD� qJ� fOzd� W¹dNA�« W�K'« hB�ð Íc�« ¨W�UF�«  UÝUO��« WA�UM* W�uJ(« w??�«d??²??ýô« o??¹d??H??�« Ád³²F¹ U??� u??¼Ë W�K' WBB�*« WB×K� ôöG²Ý« ÆåWOŽUDI�« WK¾Ý_« Ê√ WIÐUD²� —œUB�  b�√ p�– v�≈ ¨o¹dH�« qš«œ XFł«dð b� dðu²�« …bŠ Ÿu??³??Ý_« n??�U??F??�« ŸU???L???²???łô« b??F??Ð …œU???(«  «œU??I??²??½ô« W??�U??š ¨w??{U??*« uCŽ ¨u�Ëœ w�UF�« b³Ž UNNłË w²�« bOFÝ tKO�“ v??�≈ ¨w�«d²ýô« o¹dH�« qł√ s� fL²K0 ÂbIð Íc�« ¨u²ŽU³ý« ¡UCŽ√ 5??Ð W(UBLK� WM' s¹uJð b¹b'« ÂUF�« VðUJ�«Ë wÐUOM�« o¹dH�« Ê√ v�≈  —Uý√Ë ÆdJA� f¹—œ≈ ¨»e×K� l�  U??�ö??)« „d??ð vKŽ «bO�Qð „UM¼ UNð—UŁ≈ ÂbŽË ¨U³½Uł …b¹b'« …œUOI�« 5Ð jK)« ÂbŽ qł√ s�ò ¨o¹dH�« qš«œ ÆåWO½U*d³�« ÂUN*«Ë d9R*«  UOŽ«bð

Ÿu{u*« w� W�UÝ— tOłuð —d� YOŠ Æ»öž .d� »«uM�« fK−� fOz— v�≈ o¹dH�« Ê√ UNð«– —œUB*« X�U{√Ë WFÞUI� UOzb³� —d??� Ê≈Ë ¨w??�«d??²??ýô« t½S� ¨W�uJ(« fOzd� WNłu*« WK¾Ý_« W¹dNA�« W�K'« WFÞUI� v�≈ t−²¹ b� —«dI�« «c¼ WA�UM� Èd−²Ý YOŠ ¨qJ� o¹dH�« tÐ q�u²OÝ Íc�« »«u−K� UF³ð w� »«uM�« fK−� fOz— qÝ«— Ê√ bFÐ ÆŸu{u*« —œU???B???*« X????�U????{√Ë o¹dH�« »«u½ Ê√ UNð«– «ËbI²½« w??�«d??²??ýô« l{Ë WI¹dÞ UC¹√ Y??O??Š ¨W?????K?????¾?????Ý_« Ê√ U½—œUB� XK−Ý 5O½U*d³�« »«u??M??�« U??Šd??²??I??� «u????A????�U????½ WK¾Ý√ Õd??D??Ð oKF²¹ fOz— vKŽ …dýU³� ¨W??????�u??????J??????(« ÷u???????????????????Ž ¡U????H????²????�ô« ‰«R?????�?????Ð b??????O??????ŠË fOz— Íb¹«e�« bLŠ√ ‰u???????????Š w�«d²ýô« o¹dH�«

u×½ t−²¹ »«uM�« fK−0 w�«d²ýô« fOz— v??�≈ WNłu*« WK¾Ý_« WFÞUI� ‰öš ¨Ê«dOJMÐ t???�ù« b³Ž ¨W??�u??J??(« fK−0 W??¹d??N??A??�« W??�¡U??�??*« W??�??K??ł tðd³²Ž« U??� vKŽ UłU−²Š« ¨»«u??M??�« o??×??K??¹ Íc??????�« ån????O????(«ò U???½—œU???B???� 剜UF�« dOžò l¹“u²�« ¡«dł W{—UF*« ¨‚d??H??�«  ö???š«b???* W??B??B??�??*« …b??L??K??� W�uJ(« fOzd� WIO�œ 40 `M1 Íc�«Ë WIO�œ 40Ë WO³Kž_« ‚dH� WIO�œ 40Ë ozU�œ XÝ v�≈ W�U{≈ ¨W{—UF*« ‚dH� WA�UM*« ‰öš WOÐUOM�«  UŽuL−LK� ÆW�UF�« Ê√ U????½—œU????B????� X?????×?????{Ë√Ë œU%ö� wÐUOM�« o¹dH�« ¡UCŽ√ ŸUL²łô« w� ¨«Ëd³Ž w�«d²ýô« ‰Ë√ b??I??F??½« Íc????�« ¨w??Žu??³??Ý_« WI¹dÞ rNC�— sŽ ¨5MŁô« f�√ w??� w???M???�e???�« d???O???Ðb???²???�« ‚d??H??�«  ö????š«b????� W????O????ÐU????O????M????�« ¨W???�u???J???(«Ë  b??�√ YOŠ U???½—œU???B???� o??¹d??H??�« Ê√ w??�«d??²??ýô«

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� ©01’® WL²ð

WÞdA�« s� d�UMŽ XFL²Ý« b�Ë Âu??¹ f??H??½ w??� WO×C�«  U×¹dB²� vHA²�*UÐ U??¼b??ł«u??ð 5??Š ¨¡«b??²??Žô« rN� X??Šd??� Y??O??Š ¨ö??�??� w??L??O??K??�ù« »UB²žô«Ë “U−²Šö� X{dFð UN½QÐ Íb²F*« ‰ËU×¹ Ê√ q³� ¨÷dF�« p²¼Ë  «bO��« ÈbŠ≈ ‰UÝ—≈ d³Ž UN²�ËU�� ¨r??¼—œ 10000 Á—b??� i¹uFð ÷dF� Ê√ q³� ¨t²FÐU²� s??Ž UN�“UMð qÐUI� u¼Ë ÀœU???(« bFÐ ÂU???¹√ W??Łö??Ł b¼UA¹ Èb� WO½u½U�  «—U??A??²??Ý« s??Ž Y׳¹ WM¹b0 …U??�U??;« VðUJ� s??� WŽuL−� ‰UI²Žö� ÷dF²¹ r� t½√ wMF¹ U� ¨öÝ ÆWO×C�«  U×¹dBð rž— ‚uI( WOÐdG*« WOFL'« XKšœ b�Ë d³Ž ¨WOCI�« Ác¼ w� j)« vKŽ ÊU�½ù« …—U¹eÐ ÂU??� Íc??�« ¨ö�Ð wK;« UNŽd�  UDK��« UŽœË ¨vHA²�*« w� WO×CK� VO�²K� b??Š l???{Ëò v??�≈ t??� ⁄ö??Ð w??� ÁU& 5MÞ«u*«  ULKEð —UI²Š«Ë wM�_« s� rNOL%  U�öŽ Ë√  UDKÝ rN� s� ÆåWFÐU²*«Ë W�¡U�*«


2013Ø01Ø02

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

¡UFЗ_« 1951 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

lM� —«d� ÊËbI²M¹ ÊuO�uIŠ WЗUG*« ‰UHÞ_« W�UH� s� V½Uł_«

‫ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻳﻐﻠﻘﻮﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺤﻲ ﺑﺎﻷﻗﻔﺎﻝ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺗﻐﻠﻖ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ‬

qKý W�UŠ w� ”UH� wF�U'« w(« qšb¹ åsJ��« w� o(«ò s¹c�« ¨W³KD�« tłË w�  U¹UM³�« Ác¼ ¨¡«dF�« w� ÊuMDI¹ rN�H½√ «Ëb??łË W�dF� Êu??N??ł«u??¹Ë ¨œd??³??�« …Ë—– w??� ÊuJ¹ Ê√ ÷u???Ž ¨s??J??�??�« w??� o???(« qOBײ�« u??¼ w? Ò ?ÝU??Ý_« rN�łU¼  U???ł—b???� w???� ÊU??O??L??K??F??�« Y???×???³???�«Ë ÆÆWF�U'« å¡U�*«å?� WFKD� —œUB� X�U�Ë s�( ¨w??�U??F??�« r??O??K??F??²??�« d????¹“Ë Ê≈ w� qLF�« åbOL&å?Ð d??�√ ¨ÍœË«b???�« —UE²½« w??� ¨…b???¹b???'« o??�«d??*« Ác???¼ œUL²Ž« s??� b�Q²K�  U??¹Ò d??% ¡U??N??²??½«  UIHB�« w??� UNÐ ‰uLF*« dO¹UF*« W�dA*« W�ËUI*« «e??²??�«Ë WO�uLF�« oKF²¹ d�_« Ê√ W�Uš ¨¡UM³�« bŽ«uIÐ ÆwF�Uł w×Ð Ò v�≈ 5MÞUI�« fK−� ÊUOÐ —Uý√Ë åf??¹U??Ýò w??F??�U??'« w??(« …—«œ≈ Ê√ W¹«bÐ w� W¾łUH�  «—«d�  c�ð« b� UNM�Ë ¨w???�U???(« w??F??�U??'« r??Ýu??*« W³�½ .e??I??ðË W??F??�U??'« å…d??J??�??Žò w? Ò ?F??�U??'« s??J??�??�« s??� s??¹b??O??H??²??�??*« s??� s???¹b???O???H???²???�???*« W???³???�???½ d???B???ŠË —d³*« dOž dšQ²�«Ë wF�U'« rFD*« Ác¼Ë ÆÆdOš_« «c¼  U�bš ‚öD½ô v�≈ W³KD�« XF�œ w²�« w¼ ŸU{Ë_« Õu²H� rŁ wzeł ÂUB²Ž« w� ‰ušb�« Ò ¨d??N??ý√ W??Łö??¦??�« »—U??I??¹ U??* dL²��Ë  «dO�� W³KD�« rE½ tF� …«“«u*UÐË WF�U'« —«u??Ý√ ×U??šË q??š«œ WOKO� W??F??�U??'« W???ÝU???z— v????�≈  «d???O???�???�Ë Ÿ—UA�« d³Ž d¹b*« W�U�≈ v�≈ Èdš√Ë WF¹dA�« w²OK� ¡öš≈ «uMKŽ√Ë ÆÂÒ UF�« «uKš– p�– bFÐË ¨q�U� ÂuO� »«œü«Ë …b* ÂUFD�« sŽ Í—«c?? ?½≈ »«d??{≈ w� Ò ÆWŽUÝ 48

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� W¹—Ëb�« ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOFL'«  bI²½« nO�uð vKŽ hMð w??²??�«Ë ¨‰b??F??�« …—«“Ë s??Ž …—œU??B??�« Ò 5J9 n??�Ë w??� V³�²OÝ U??� ¨W�UHJ�« Êu½UIÐ qLF�« ¨rNMŽ vK�²*« WЗUG*« ‰UHÞ_UÐ qHJ²�« s� V??½U??ł_« Âd×  ¹Ó Ë Êu½UI�« l� U{—UF²� WOFL'« tðd³²Ž« U� u¼Ë ¨rNMC²% dÝ√ œU−¹≈ WO½UJ�≈ s� ‰UHÞ_« s� b¹bF�« dOЫb²�« –U�ð«Ë W¹—Ëb�« sŽ lł«d²�« v�≈ …—«“u�« WOŽ«œ Æl�«u�« w� qHD�« ‚uIŠ «d²Šô W�“ö�« ¨Íe�d*« V²JLK� Í—Ëb? ?�« ŸUL²łô« sŽ ÊUOÐ U??ŽœË Ò v�≈ WOÐdG*« W�Ëb�« ¨w{U*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ w� —b� b�u� w�U²)« ÊUO³�« UNMLCð w²�«  UO�u²�« cOHMð Ò Ò »dG*« —«“ Íc??�« ¨V¹cF²�« WC¼UM* WO*UF�« WLEM*« 5Ð lÝUA�« ‚dHK� b??Š l???{Ëò UNML{ s??�Ë ¨«d??šR??� V¹cF²�« v??K??Ž ¡U??C??I??�« ‰u???Š 5??�ËR??�??*«  U??×??¹d??B??ð Íc�«Ë ¨…—U¹e�« ‰öš b�u�« tOKŽ n�Ë Íc�« ¨ål�«u�«Ë tMŽ 5�ËR�*«  ö??�≈Ë t²Ý—U2 —«dL²Ý«ò w� vK−²¹ ÆÆå»UIF�« s� sŽ W??O??�u??I??(« WOFL−K� Íe?? Ò ?�d???*« V??²??J??*« d???³Ò ???ŽË Ó Ó dÓÒ Fð Íc�« ‰UI²Žô« s� WŽuL−� t� ÷ b¹bA�« Á—UJM²Ý« 20 W�dŠ w� jýUM�« rNÝ√— vKŽË ¨5OÝUO��« ¡UDAM�« ‚öÞSÐ U³�UD� ¨ålÒ?MI*«ò?Ð VIK*« ¨«œ«—UÞuÐ f¹—œ≈ d¹«d³� «œb−�Ë ¨åt²L�U; W�œUF�« dOž WFO³D�« rJ×Ðò tŠ«dÝ Æ5OÝUO��« 5KI²F*« W�U� Õ«dÝ ‚öÞSÐ t³KD� Ó dÒ Fð Íc�« ¡«b²Žô«ò Íe�d*« t� ÷ V²J*« Ê«œ√ UL� Ò 20 Âu¹ ÊU�½ù« ‚uIŠË WMÞ«uLK� WOÐdG*« WDЫd�« fOz— bOHB²�«Ë ‰UI²Žô«Ë »dC�« ‰öš s� ¨◊UÐd�« w� d³Młœ tŠ«dÝ ‚öÞ≈ q³� WÞdA�« dH�� qš«œ  UŽUÝ lЗ√ …b* l�Ë tF� tM�UCð sŽ «d³Ò F� ¨åWLJ;« vKŽ t²�UŠ≈Ë W¹b�'«  «¡«b???²???Žô« —«d??L??²??Ý«ò «dJM²��Ë W??D??Ыd??�« YOŠ ¨åÊU�½ù« ‚uIŠ vKŽ 5F�«b*« vKŽ  UIOOC²�«Ë «œbŽ V²J*« Õd²�« UL� Æ¡UCI�« ÂU�√ tLŽbÐ «—«d� c�ð« sŽ 5F�«b*« vKŽ  «¡«b²Žô« nK� WFÐU²*  «¡«dłù« s� ‚uIŠ  U¾ON� wÐdG*« ·ö²zô« —UÞ≈ w� ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ ÆÊU�½ù« ÊUJ�� WOŽUL²łô« V�UD*« tLŽœ sŽ ÊUO³�« d³Ò ŽË Ó pOJ� WM¹b� ÊUJÝ  ôUC½ò UNM� ¨oÞUM*« s� WŽuL−� —«dL²Ý«Ë ¨WM¹b*« uMÞ«u� t{Uš Íc�« ÂÒ UF�« »«d{ù«Ë …dO�� WIDM*« ¡U�½ rOEMðË dCO�≈ ÊUJÝ ÂUB²Ž« V�UD� q??¼U??& v??K??Ž 5??�ËR??�??*« —«d???�≈ l??� ¨W??O??zU??�??½ qł√ s� ”uÝ ÊUJÝ  ôUC½ v�≈ W�U{≈ ¨5LB²F*« bÝË gOLNð s??� WIDM*« ÊUJÝ tAOF¹ U??* b??Š l??{Ë gOF�« w� o(UÐ WIKF²*« rN³�UD� t??łË w� »«u??Ð_« vKŽ 5�«d²*« –uHM�« ÍË–  «¡«b²Ž« s� W¹UL(«Ë .dJ�« ÆårNO{«—√

wŽULł »«d???{≈ t³ý w??� «u??K??šœ Ê√ W??�??ÝR??*« Ò w� ŸU???{Ë_« ÍœÒ d???ð vKŽ UłU−²Š« ÂUFD�« s??Ž ¡«d??ł≈ v??�≈ WO�U��« WOÐËbM*«  bLŽË Æs−��« ÊU??Žd??Ý ŸU?????{Ë_« Òs??J??� ¨…—«œù« w??�  ö??¹b??F??ð s� œb??Ž V�Š ¨.b??I??�« UNF{Ë v??�≈  œU???Ž U??� Æ¡UM−��« W??�U??Ý— w??� ¨Í—u???³???�« bL×� 5??−??�??�« ‰U???�Ë ô≈ t??Ыd??{≈ s??Ž lł«d²¹ s??� t??½≈ ¨tFO�uð qL% Íc�«Ë ¨rýUNMÐ kOHŠ ¨w�U��« »ËbM*« qšb²Ð …—U³'« tð«œuN−�ò t²LÝ√ U� vKŽ W�UÝd�« XMŁ√ ÆåÕö�û�

g�«d� À«bŠ√ w� 5KI²F*« sL{ Ê«d�U� UNKI²F� WIOIŠ nAJð ÊU�Šù«Ë ‰bF�«Ë ¨WOK;«  UN'« Ê√ ¨å¡U�*«ò ?� `¹dBð WÐU−²ÝôUÐ W??³?Ó ????�U??D??�Ô ¨W??O??M??Þu??�« q??³??� ¨wKFMÐ n??Ýu??¹ Íb??O??Ý ÊU??J??Ý V�UD* ¨W�d� WOŽUL²ł« UNÓ?½u� ËbFð ô w²�«Ë lOLł Õ«d???Ý ‚ö??ÞS??Ð V�UD¹ Ê√ q³� U� ¨À«b??Š_« Ác¼ WOHKš vKŽ 5KI²F*« V�Š ÊUI²Šô« …bŠ nOH�ð t½Qý s� Æt�u� ŸU�bK� WOMÞu�« WOFL'« X³�UÞË wÓ?ð—«“Ë »dG*« w� ÊU�½ù« ‚uIŠ sŽ `²HÐ  U???¹d???(«Ë ‰b???F???�«Ë W??O??K??š«b??�« n??Ýu??¹ Íb???O???Ý À«b??????Š√ w???� o??O??I??% ÂUO�ò Ê√ UN� ÊUOÐ w� …d³²F� ¨wKFMÐ …—U−(UÐ s???�_«  «u???� o??ýd??Ð »U??³??ý dOž nMF�« bFÐ UF�u²� U�uKÝ ÊU??�  WO�uLF�«  «uI�« t²Ý—U� Íc�« —dÓÒ ³Ô*« UL� ÆåwLKÝ qJAÐ 5−²;« oŠ w� Ò Y×Ð ¡«dłSÐ WOzUCI�«  UN'« X³�UÞ  U¾� vŽœÒ « w²�« ¡UÐdNJ�« dOð«u� ‰uŠ ¨åWO�UOšò U�U�—√ qL% UN½√ 5MÞ«u*« Ác??¼ s??� r??N??�ö??N??²??Ý« r??−??Š fJFð ô ÆW¹uO(« …œU*« dÓ ?¹b??*« WO�uI(« WOFL'« X???ŽœË ¡U??*« l??¹“u??²??� WKI²�*« W�U�uK� ÂU??F??�« œÒ U???ł —«u?????Š `???²???�ò v????�≈ ¡U???Ðd???N???J???�«Ë Íb??O??Ý W??I??D??M??� W??M??�U??Ý l??� ‰ËR???�???�Ë w??�«Ë ·«d???ý≈ X??% ¨w??K??Ž s??Ð n??Ýu??¹ ÆåWN'«

dOž qJAÐ ¡UM−��« q�UFð åe??¹U??�—u??Ðò s−�� Ær??N??²??O??�œ¬ s???� v?????½œ_« b????(« Âd??²??% ôË o????zô WOÐËbM*« w�ËR�� 5−��« «c??¼ W??łË“ X??ŽœË Ác??¼ w??� o??O??I??% `??²??� v???�≈ Êu??−??�??K??� W??O??�U??�??�« ÆŸU{Ë_«  ôU??B??ð« w??� ¨¡U??M??−??�??�« s??� œb???Ž u??J??A??¹Ë w� rN²K�UF� ŸU{Ë√ Íœdð s� å¡U�*«ò?Ð W�dH²� ÷dF²ð rN{«dž√ Ê≈ rNCFÐ ‰uI¹Ë ¨s−��« «c¼ W�dÝ Ÿu{u� …—UŁ≈ w� ÊËdš¬ œœd²¹ ôË ¨nK²K� ÆrN²F²�√ iFÐ Ác???¼ w????� ÂU????F????�« o?????(« ¡U??M??−??�??� o???³???ÝË

”U� Ë Æ‰ ¨åe¹U�—uÐò WOM−��« W�ÝR*« w� q¹e½ qšœ cM� ÂUFD�« sŽ »«d??{≈ w� ¨”U??� wŠ«u{ w� w� 5??�ËR??�??*« ÁU??³??²??½« …—U???Łù Ÿu??³??Ý√ s??� d??¦??�√ ŸU{Ë_«ò v�≈ Êu−��« …—«œù WO�U��« WOÐËbM*« Ác¼ ¡ôe½ s� dO³� œbŽ UNO� gOF¹ w²�« åWIKI*« ÆW�ÝR*« q�U(« ¨Í—u³�« bL×� q¹eM�« WKzUŽ X�U�Ë …b???¹b???'« …—«œù« Ê≈ ¨17757 ‰U??I??²??Ž« r???�d???�

W²ÝuÐ bLŠ√

‰b??F??�« W??ŽU??L??ł X??????½«œ√ Ê√ b???F???ÐË W??ЗU??I??*«ò g???�«d???� Ÿd????�≠ ÊU???�???Šù«Ë WOK;«  UDK��« UN−N²Mð w²�« WOM�_« ¨å5MÞ«uLK� W??ŽËd??A??*« V�UD*« ÁU??& l??L??I??�« U????¹U????×????{ò l????� U???N???M???�U???C???ðË WOM�_« WЗUI*«ò Ê√ U¼bO�QðË ¨åw½e�*« WOŽUL²łô« q??�U??A??*« l??� q�UF²�« w??� ¨å‰u??N??−??*« v??�≈ ô≈ d??& s??� WL�UH²*« wKI²F� lOLł Õ«dÝ ‚öÞ≈ò v�≈ XŽœ oOI% `??²??�Ë W??O??ŽU??L??²??łô« À«b?????Š_« Ò Íd−¹ U� WIOIŠ nAJ� qI²��Ë t¹e½ U�Ë qBŠ U� w� 5Þ—u²*« W³ÝU×�Ë WOÝUO��«  U¾ON�« W³�UD� ¨åqB×¹ WIDM*« w??� W??¹u??F??L??'«Ë W??O??�u??I??(«Ë WM�U��« ‚uIŠ s??Ž ŸU�bK� q²J²�«å?Ð …e??H??²??�??*« …d??J??�??F??�« W???�U???Š ¡U????N????½≈Ë sÐ nÝu¹ ÍbOÝ WIDM� w� 5MÞ«uLK� ÆåwKŽ ¨wÝuKG�« bL×� V�UÞ ¨t³½Uł s� ‚uI( WOÐdG*« WOFL'« Ÿd??� fOz— t??�ù« b??³??Ž W??�u??J??(« f? Ó ?O??z— ¨ÊU???�???½ù« W??K??łU??Ž  «¡«d????????ł≈ l???{u???Ð Ê«d??O??J??M??Ð Ô wŽUL²łô« ÊU??I??²??Šô« W???ł—œ s??� bÒ ???% Ò w� ¨wÝuKG�« ·U???{√Ë ÆÍœU??B??²??�ô«Ë

åXO$UMO*«ò?Ð WÐU�≈ W�UŠ qO−�ð W−MÞ ”—«b� ÈbŠ≈ w�

WKL'« ‚uÝ d¹b� ¨wJ³��« bL×� W�UŠ≈ bFÐ …dýU³� bL×� …bLF�« q³ � s� bŽUI²�« vKŽ ¨¡UCO³�« —«b??�« w� …b¹bł å»dŠò XIKD½« ¨w{U*« d³Młœ W¹UN½ w� ¨błUÝ rÝôUÐ WD³ðd� ¨fK−LK� WOÝUO��«  U½uJ*« iFÐ 5Ð Ò s� bÒ F¹Ô Íc�« ¨‚u��« «c¼ dOO�ð ”√— vKŽ ÊuJOÝ Íc�« ÆwMÞu�« bOFB�« vKŽ WKL'« ‚«uÝ√ d³�√ W×ýd*« ¡ULÝ_« s� WŽuL−� „UM¼ Ê√ —bB� nA�Ë u¼Ë ¨fK−*« w� WOÝUO��« »«eŠ_« s� WŽuL−� q³ � s� w� ¨ U½uJ*« Ác??¼ 5Ð WJOýË W??�“√ Ÿôb½UÐ wŠuOÝ U� b¹b'« d¹b*« rÝ« w� wzUN½ qJAÐ r�× Ó ¹Ô r� «–≈ U� W�UŠ Ò v�d� w� w¼ UO�UŠ …dJ�« Ê√ «b�R� ¨sJ2 X�Ë »d�√ w� Ÿ«dÝù« s� bÐ ôò t½≈ dB*« ‰U�Ë ÆbłUÝ bL×� …bLF�« «c??¼ Ê√ W??�U??š ¨W??K??L??'« ‚u??�??� b??¹b??ł d??¹b??� 5OFð w??� bÚ ÔFð r� …dO¦� q�UA� …dOš_«  «uM��« w� ·dŽ ‚u��« b¹bł «d¹b� 5OFð w� Ÿ«dÝù« ÂbŽ Ê≈Ë ¨bŠ√ vKŽ vH�ð Ác¼ …bŠ s� b¹eOÝ dOO�²�« w� …dO³� …¡UH� vKŽ d�u²¹ Æåq�UA*« cM� ¨ —U??²??š« b??� ¡UCO³�« —«b???�« WM¹b� X??½U??� «–≈Ë UNI�«d� iFÐ dOO�²� W�dÞ ÷uH*« dOÐb²�« ¨ «u??M??Ý w� t??Ł«b??Š≈ cM� ¨eÓ ? OÒ ? 9 WKL'« ‚u??Ý ÊS??� ¨W??O??ŽU??L??²??łô« »u??K??ÝQ??Ð d?Ó ????OÒ ? �??¹Ô ¨w???{U???*« Êd??I??�«  U??O??M??O??½U??L??Ł nB²M� w� WI¹dD�« Ác¼ Ê√ ô≈ ¨fK−*« q³� s� dýU³*« dOO�²�« WO�U*« `zUCH�« V³�Ð ‰b'« s� dO¦J�«  —UŁ√ dOO�²�« vKŽ XŠd Ô ?Þ w²�«Ë ¨‚u��« «c¼ q??š«œ s�  d−Hð w²�« Ò Ê√ —œU??B??*« iFÐ  b???�√Ë Æ «u??M??Ý cM� ¡UCI�« W??�ËU??Þ VFK¹ Ê√ ¡UCO³�« —«b�« w� WKL'« ‚uÝ nK� ÊUJ�≈ w� «e−Ž ·dFð w²�« ¨WM¹b*« qOš«b� 5�% w� «dO³� «—Ëœ Æ«dO³�

W³�UDLK� W¹bOFBð …u??D??š w??� wF�U'« w(« w� sJ��« w� o(UÐ åq??H??�√ò ¨”U????� W??M??¹b??� w??� åf???¹U???Ýò «uKšœ b� «u½U� ¨V�UÞ 500 w�«uŠ VK� w??� Õu²H� ÂUB²Ž« ‰u???Þ√ w??� Ó d¹b*« ÂU�√ …—«œù« o�«d� ¨w(« …—«œ≈ W�UŠ v�≈ Èœ√ U� ¨Ê«uŽ_«Ë 5Hþu*«Ë rK�¹ r� ¨wF�U'« w(« «c¼ w� qKý Æt�öž≈ - Íc�« rFD*« UNM� —«d??� å5??M??ÞU??I??�« f??K??−??�ò —dÒ ????ÐË wMÞu�« V²J*« d¹b� ·öšSÐ bOFB²�« W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W??O??F??�U??'« ‰U??L??Žú??� w� U??N??Ð Âe???²???�« «Î œu??????ŽË W??O??�U??I??¦??�«Ë Æ5ÐdC*« W³KD�« l� —«uŠ  U�Kł t�H½ w??F??�U??'« w??(« d??¹b??� b???łËË …—U??O??Ý ‰u???? ÓÒ ?ŠË W??łd??Š W??O??F??{Ë w??� ‰u−²¹ ¨åqIM²� V²J�ò v�≈ W�b)« Ê√ ÊËœ ¨wF�U'« w(« jO×� w� tÐ ÆÆt³²J� Ãu�Ë s� sJL²¹ ¨…—«œù« X??K??L?Ò ?Š ¨U??N??²??N??ł s???�Ë q??K??A??�« W??O??�ËR??�??� ¨U??N??� Êö????Ž≈ w???� W³KDK� …—«œù« Áb??N??A??ð Íc???�« ÂU??²??�« Ác¼ Ê≈ …—«œù« X??�U??�Ë Æ5LB²F*« rFD*« ‚ö??ž≈ w??� X³³�ð ŸU???{Ë_« ÆÈdš_« o�«d*« iFÐË wF�U'« Ò V�UÞ 500 s� »dI¹ U� V�UD¹Ë wF�U'« w??(« VK� w??� 5LB²F� œ—Ë√Ë ÆsJ��« w� rNI×Ð åf??¹U??Ýò ¡UMÐ ‰UGý√ ÒÊ√ 5MÞUI�« fK−* ÊUOÐ w(« WFÝuð —UÞ≈ w� …b¹bł o�«d� Ác¼ X׳�√Ë ¨XN²½« b� wF�U'« Ò …dO³� œ«b??Ž√ ¡«u??¹ù …e¼Uł o??�«d??*« `²� åi�dðò …—«œù« sJ� ¨»öD�« s�

ÂUFD�« sŽ »dC¹ q¹e½ v�≈ ÁU³²½ö� …—UŁù åe¹U�—uÐò s−Ý ŸU{Ë√

rN²*« åw�U×B�«ò nK� w� …dO¦�  «—uDð ”U� wŠ«u{ w� w½U*dÐ “«e²ÐUÐ

b¹b'« d¹b*« rÝ« ‰uŠ Ÿ«d� ¡UCO³�« w� WKL'« ‚u��

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ ©01®’ WL²ð

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

w� WH�ö(« —«Ëœ WKO³� ¡UCŽ_ ÆWŽUL'« ¨t²¹UJý w� ¨w½U*d³�« ‰U�Ë v???½œ√  U????ŽU????ýù« d???F???¹Ô r???� t????½≈ b??Š√ Òs??J??� ¨W??¹«b??³??�« w??� ÂU??L??²??¼« qBð« ¡UM³�« r�UŽ w� 5�ËUI*« WO½UJ�SÐ Ád³�O� UIŠô w½U*d³�UÐ Ò ¨w??�U??×??B??�« l???� å`???K???� b???I???Žò o�√ w� ¨dO³� w�U� mK³� qÐUI� Áb{ X�bÒ  Ô ?� W¹UJý vKŽ ‰“UM²�« ¨»uIF¹ Íôu??� rOK�≈ q�UŽ v??�≈ v�≈ Èdš√ W¹UJý .bI²� «bON9 w½U*d³�« q−ÝË Æ‰b??F??�« …—«“Ë ¨‰u?ÓÒ ?D??*« —«u???(«  U??¹d??−??� rÒ ???¼√  UODF*« Y??O??Š s??� åÂœU???B???�«ò ÆÆUNMLCð w²�« Ò Íôu??� W�ULF� WIOŁË XH½Ë X�U�Ë Æ UŽUýù« W×� »uIF¹ WHBÐ X??K??I??²??½«  U??D??K??�??�« Ê≈ s� b�Q²K� —«Ëb???�« v??�≈ W¾łUH� «uCŽ 32 X??I??²??�«Ë ¨ U??�U??N??ðô« ¨‚uI(« ÍË– s� 48 q??�√ s� rN³KÝ å «¡U??Žœ«ò ÊQÐ «uŠdÒ �Ë s� WIײ�� d??O??ž W??O??�U??� m??�U??³??� ¨W×O×� dÔ ? O??ž w?Ò ?½U??*d??³??�« q??³?? � t²KLŠ Íc??�« wHM�« t�H½ u??¼Ë ¡e??ł q??³??� s???? � W??F?ÓÒ ????�u??� W??I??O??ŁË Ác??¼ s??� s¹bOH²�*« s??� dO³� Æ UC¹uF²�«

å…b??½U??�??�å???� W??O??C??I??�« j??š v??K??Ž ¨s¹—UA²�*« fK−� w� ÁuCŽ ◊UÐd�« W¾O¼ s� 5�U×� b??�Ë√Ë Íc??�« ¨n??K??*« «c??¼ w??� WF�«dLK� Ÿu³Ý_« W¹UN½ v�≈ tFzU�Ë œuFð WOM�√ W�d�  bLŽ U�bFÐ ¨w{U*« X??H??� ÔË  UOMIð ‰U??L??F??²??Ý« v??�≈ W�UŠ w� rN²*« j³C� WIO�b�UÐ mK³� wIKð œb??B??Ð u??¼Ë ¨f³Kð t²LNð« Íc�« w½U*d³�« s� w�Ë√ Ò Æ“«e²ÐôUÐ bNA*« s� ¡«eł√  —u� Ô b�Ë ¡UM³�« Y¹bŠ nMB� ‚bM� w??� ‰UI²Ž« -Ë ¨”U� WM¹b� VK� w� l{Ë v�≈ bLF¹ u¼Ë åw�U×B�«ò U� vKŽ Íu²×¹ wJO²ÝöÐ fO� Ò w� r??O??²??M??Ý Êu??O??K??� 20 »—U???I???¹ l¹œu²� bF²�¹ Ê√ q³� ¨tð—UOÝ l� WOKLF�« o�½ Ò Íc�« ¨w½U*d³�« s�  ULOKF²Ð ¨WOzUCI�« WÞdA�« ÆW�UF�« WÐUOM�« ÷«—Q??? ?Ð W??O??C??I??�« j??³??ðd??ðË Ì w??� ‚u?????I?????(« ÍË– i???F???³???� W¹ËdI�« ¨ån??I??A??�« 5??Žò WŽULł Íôu??� W??�U??L??F??� U????¹—«œ≈ W??F??ÐU??²??�« åw??�U??×??B??�«ò r???N???ð«Ë Æ»u???I???F???¹ ¡ö??O??²??ÝôU??Ð w??½U??*d??³??�« q??I??²??F??*«  U???C???¹u???F???ð s?????� ¡e???????ł v????K????Ž år??O??�??�u??¼ò W???�d???ý U??N??²??B??B??š

”U� Ë Æ‰ w� W??�U??F??�« W??ÐU??O??M??�«  —d????� w� ¨”U??H??� W??O??z«b??²??Ðô« W??L??J??;« Âu??O??�« ¡U??�??� s???� d??šQ??²??� X???�Ë ÿUH²Šô« ¨2012 WMÝ s� dOš_« “«e??²??ÐU??Ð r??N??²??*« åw??�U??×??B??�«å???Ð W???�U???�_« »e?????Š s????Ž w??? Ò ?½U????*d????Ð ‰U???I???²???Žô« s??????¼— …d????�U????F????*«Ë ÆwÞUO²Šô« u??¼Ë ¨w??�U??×??B??�« v???C???�√Ë W??K??O??� ¨W??O??K??×??� …b????¹d????' d???¹b???� W�dž w??� …b??¹b??'« WM��« ”√— wK;« s??−??�??�« w??� åW??�U??O??C??�«ò W??�d??G??�« w????¼Ë ¨å”ËœU???????� 5????Žò s−��« …—«œ≈ UNO� kH²% w²�« ¨wÞUO²Šô« ‰UI²Žô« å·uO{å?Ð WO�«u*« ÂU??¹_« w� bLFð Ê√ q³� Ác¼ W×Mł√ vKŽ rNI¹dHð v??�≈ w{U� —d�Ë ÆWOM−��« W�ÝR*« d¹UM¹ 15 a¹—Uð b¹b% oOIײ�« dEM�« WK�«u* bŽuL� Í—U???'« w²�«Ë ¨WOCI�« nK� w� ÚX�u% Ò ¨WN'« w� åÂÒ UŽ Í√—ò WOC� v�≈ 5O�U×B�« s� dO¦J�« XÐU�√Ë ÆÆW�bB�«Ë ‰u¼c�UÐ »e??Š Ê√ å¡U???�???*«ò X??L??K??ŽË q??šœ b???� …d???�U???F???*«Ë W???�U???�_«

W1Uð œôËQÐ ÍuKJ�« —uBI�« v{d� œbN¹  u*« `³ý

ÍuO²*« …eLŠ ©01®’ WL²ð

WÝ—bLK� W¹—e*« W�U(« v�≈ œuF¹ WKJA*« q�√ Ê√ cO�ö²�« ¡UO�Ë√ WOFLł uK¦2 `{Ë√Ë WÐUO½  «uM�� ÊuKÝ«d¹ «uKþ rN½≈ 5KzU� ¨WŠU��UÐË WÝ«—b�«  «d−×Ð jO;« ÀuK²�«Ë WO�ËR�*« s� qBM²ð UN½≈ YOŠ ¨ÈËbł ÊËœ WOF{u�« Ác¼ s� cO�ö²�« ëdšù rOKF²�« vM³�Ë WO×B�« o�«d*« “U$SÐ qHJ²�« UNOKŽ ÊU� Èd³� W¹—UIŽ WŽuL−� vKŽ UNÐ wIKðË ÆrOKF²�« …—«“ËË W¹dC(« WŽUL'UÐ UNDÐdð WO�UHð« vKŽ ¡UMÐ rFD� Ë√ W³²J�Ë …—«œù« YOŠ ¨W−MÞ w� U¹U×��« »UN²�≈ ¡«bÐ WÐU�û� …bOŠu�« w¼ …—u�c*« W�U(« Ê√ Ëb³¹ ôË UN�H½ W�dG�« w� tF� …œułu� WKHÞ Ê√ «Ëb�√ ¡UÐü« WOFLł wK¦2Ë »UB*« cOLK²�« b�«Ë ÒÊ≈ s� W�uKF*« Ác¼ s� b�Q²�« å¡U�*«ò vKŽ —cFð b�Ë ¨¡«b??�« «cNÐ WÐUB� vHA²�*« q??š«œ Ó r� UNMJ� vHA²�*« w¹Ò —«œ≈ s� WŽuL−0 …b¹d'« XKBð« YOŠ ¨WOLÝ—  UNł UЫuł oKð 5²�UŠ qO−�ð bFÐ W�U(« Ác¼ wðQðË ÆWOLÝ— WKDŽ …d²� l� f�√ Âu¹ s�«eð v�≈ «dE½ Æ5�u¹ q³� …—ËU−*« Ê«uDð WM¹b� w� 5¹dš√

Íc??�« ¨w??×?B?�« e??�d??*« «c??¼ q?? š«œ Ãö??F? �« h??B?Š WFÐU²� »uM'UÐ wł–u/ Âœ WOHBð e�d* v??�Ë_« …«uM�« WÐU¦0 ÊU� WOHB²�« e�«d� w�UÐ À«bŠ≈ r²¹ Ê√ q³� ¨…b¹bŽ  «uMÝ cM�  UN'« ·dÞ s� Wþu×K� W¹UMFÐ vE% w²�«Ë ¨U¦¹bŠ WŁb;« ÆW×½U*« ·UI¹≈ ÍuKJ�« —uBI�« v{d� dJM²Ý« ¨rN³½Uł s??�Ë bOŠu�« ¨w×B�« e�dLK� W�U)« WOłöF�«  U�eK²�*« `M� YOŠ ¨s¹“uF*« v{d*« s�  «dAF�« q³I²�¹ Íc�« »uM'UÐ w� ¨ÊU−*UÐË W¹e�— ÊULŁQÐ ÃöF�« hBŠ s� …œUH²Ýô« r²ð l�œ vKŽ W�U)« Âb??�« WOHBð e�«d� w�UÐ tO� rždð X??�Ë ¨v{d*« q¼U� UNF� o¼dð ‚UDð ô —UFÝQÐ W¹œU*«  UIײ�*« ‰UJý_« W�U� ÷uš w� ŸËdA*« rNIŠ vKŽ ¡ôR¼ b�√ UL� rN³�UD* WÐU−²Ýô« W¹Už v�≈ ¨W×B�« WOÐËbM� ÂU�√ WO�UCM�« w� r¼œ—UD¹  UÐ w²�«  u*« `³ý œUFÐ≈Ë ¨WŽËdA*«Ë W�œUF�« ÆWE( W¹√

—cFð W−O²½ e�d*« »«uÐ√ ‚öžSÐ VIðd*« —«dI�« bFÐ ¨ÃöFK� W�U)« WO½u¹b*« ŸUHð—« ÂU�√ W�Uš ¨qLF�« w� —«dL²Ýô« e−F�«Ë ¨WOłöF�«  U�eK²�*« ¡UM²�UÐ UÝUÝ√ WIKF²*«Ë e�d*UÐ ¨e�d*« qš«œ qLF�« UNOC²I¹ w²�« n¹—UB*« W�U� WO³Kð sŽ ¨w×B�« e�d*« w�b�²��Ë WO×B�« dÞ_« —uł√ UNML{ s� œdD²�ð ≠ÂUð e−Ž Æ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« dOð«u�  UIײ�� «c�Ë ‚ö??D?½« w??� ŸËd??A? �« l??� …d??ýU??³? � U??×? {«Ë «b??Ð ≠—œU??B??*« qJAÐ ÃöF�« oŠ i¹d*« `M1 Íc??�« åbO�«—ò ÂUEMÐ qLF�« Æw½U−�  U??½U??Žù« t??ðU??¼ n??�u??ð b??F?ÐË t??½√ U??N?ð«– —œU??B? *«  b?? �√Ë u¼Ë ¨·ËdE�« tðU¼ qþ w� —«dL²Ýô« WOFL'« vKŽ vBF²Ý« 100 s??� »dI¹ U??� vKŽ w³KÝ qJAÐ fJF½« Íc??�« —«d??I?�« X׳�√ ¨…dOIH�«  U¾H�« s� rNKł ÍuKJ�« —uBI�UÐ i¹d�  UN'« qšb²ð r??� U??� ¨WE( W??¹√ w??�  u??*U??Ð …œb??N?� rNðUOŠ «ËœU²Ž« s¹c�« s¹“uF*« v{d*« ¡ôR??¼ …UOŠ –UI½ù WO�u�«

W1Uð œôË√ ”UIKÐ bFOÝ ÍuKJ�« —uBI�« v{d* dO)« o¹dÞ WOFLł u�ËR�� ‚œ W�U)« W¹Ëœ_« ÊËe�� œUH½ bFÐ ¨dD)« ”u�U½ ¨W1Uð œôËQÐ qš«œ ÃöF�« hBŠ ÊuFÐU²¹ s¹c�« ÍuKJ�« —uBI�« v{d0 —cM¹  UÐ l{u�« Ê≈ WOFL'« u�ËR�� ‰U�Ë ¨w×B�« e�d*« n�uð bFÐ ¨WE( W¹√ w� …œbN� v{d*« …UOŠ qFłË ¨dD)UÐ W×½U*« WN'« d³²Fð w²�« W×B�« …—«“Ë ·dÞ s� ÕuML*« rŽb�« W�UDÐ œUL²Ž« tO� - X�Ë w� ¨WOłöF�«  U�eK²�LK� …bOŠu�« d�_« ¨s¹“uF*« v{d*« ·dÞ s� åbO�«—ò WOŽUL²łô« WODG²�« e�d*« dOO�²Ð WOMF*« WOFL'« qOš«b� dO³� qJAÐ hK� Íc�« ·dÞ s� WŠuML*« W¹œU*«  «bŽU�*« `ý qþ w� ¨w×B�« Æ5M�;« q¹bÐ s??Ž Y׳�UÐ v??{d??*« «Ëd??F? ý√ rN½QÐ ¡ôR??¼ œU??�√Ë

“«e²Ðö� 5MÞ«u*« ÷dFð nAJ¹Ë qOI²�¹ ÊU�e½≈ vHA²�� d¹b� V²J*« sŽ —œU� ⁄öÐ œbÒ ý ¨t²Nł s� W×B�« ŸUDI� WOMÞu�« WF�U−K� wLOK�ù« Ò WO�bO� dOÐbð w� dO³� ‰ö²š« œułË vKŽ  U??ŽU??D??I??½« v????�≈ ÍœR????¹ U???� ¨v??H??A??²??�??*« d??O??�U??I??Ž W???�U???š ¨W???????¹Ëœ_« w???� …—d???J???²???� hI½ v???�≈ W??�U??{≈ ¨‘U???F???½ù«Ë d??¹b??�??²??�« v�≈ WF�U'« XN³Ò ½ UL� ÆWOŠ«d'«  «bÒ FÔ*« ÷«d�_« r�� t�dF¹ Íc�« dO³J�« ÿUE²�ô« t²�UÞ “ËU−²ð ô Íc�« ¨WO�HM�«Ë WOKIF�« bł«u²¹ 5Š w� ¨«d¹dÝ 60 WOÐUF²Ýô« ·Ëdþ w� ÊuAOF¹ UC¹d� 130 ÂuO�« tO� r�I�« r??O??L??B??ð ÒÊ√ U??L??� ÆW??O??½U??�??½≈ d??O??ž l� U³F� «d???�√ v??{d??*« W??³??�«d??� qF−¹ »UOžË ŒUÝË_«Ë WN¹dJ�« `z«Ëd�« —UA²½«  W¹cG²�« ¡uÝ l� WO�UJ�« WODž_«Ë …dÒ Ý_« vKŽ v{dLK� W�bÓÒ IÔ*«  U³łu�« —UB²�«Ë Æw�u¹ qJAÐ w½UDI�« Ò

lL²−*«  U¾O¼ iFÐ vKŽ öC� ¨ÂU��_« WŽuL−� ·U??A??²??�« s??Ž d??H??Ý√ U??� ¨w?Ò ?½b??*« o�«d� iFÐ X½U� w²�«  ôö??²??šù« s??� V�Š ¨U??N??M??� b???(«Ë UN�dFð vHA²�*« Ê√ ·U????{√ Íc????�« ¨t??�??H??½ —b??B??*« dO³Fð s�  U¹UJA�«  U¾� XIKð vHA²�*« …—«œ≈ ¡«dý v??�≈ årNł«—b²Ý«ò ‰u??Š 5MÞ«u*« iFÐ s??� WO³D�«  U�eK²�*«Ë W???¹Ëœ_« Ác¼ Ê√ rž— ¨vHA²�LK� …—ËU−*«  ö;« vHA²�*« WO�bO� w??� …d�u²� W???¹Ëœ_« hKšË ÆUNM� …œUH²Ýô« sÞ«u*« oŠ s�Ë v�≈ ¡«b??M??�« tOłuð v??�≈ vHA²�*« d??¹b??� ·UI¹≈Ë qłUF�« qšb²�UÐ WO�u�« …—«“u�« 5MÞ«u*« `�UB0 —U²N²Ýô«å?Ð tH�Ë U� ¨åv??H??A??²??�??L??K??� ÍœU???F???�« d??O??�??�« W??K??�d??ŽË Ác¼  U�Ðö� w??� oOI% `²HÐ U³�UD� ÆWOCI�«

w� ÆÆW??O??³??D??�« “«u???K???�« w??F??zU??Ð  U??O??Ðu??�Ë WF�U'« tð—b�√ Íc�« ⁄ö³�« v�≈ …—Uý≈  dJM²Ý« Íc�«Ë ¨W×B�« ŸUDI� WOMÞu�« vKŽ vHA²�*« …—«œ≈ —«d???�≈ t??�ö??š s??� …—U³Ž rÒ Cð  ö−F²�*« r�� w� oOKFð s� W¹Ëœ_«Ë WO³D�« “«uK�« ¡UM²�« ŸuM2ò ÆÆå ö−F²�*« r�� ×Uš W??²??�ö??�« Ác????¼ W???F???�U???'« U??N??²??H??�ËË rN� V? Ï ?O??�Q??ðË 5??I??H??ðd??L??K??� q??O??K??C??ð U??N??½Q??Ð hIM�« qþ w� U�uBš ¨5Hþu*« b{  «bÒ FÔ*«Ë W¹Ëœ_« s� WŽuL−� w� q�U(« V�UÞ t½√ WF�U'« V²J� ·U{√Ë ÆWO³D�« W???¹Ëœ_« W??×??zö??Ð W??²??�ö??�« Ác???¼ i¹uF²Ð ÆÊu½UI�« p�– vKŽ hM¹ UL� ¨…d�u²*« Ò d??¹b??� —U??????ý√ t??????ð«– ‚U???O???�???�« w?????�Ë 160 s??� d??¦??�√ b??I??Ž t???½√ v???�≈ vHA²�*« ¡U݃—Ë s−K�«Ë  UÐUIM�« q� l� UŽUL²ł«

ÊU�e½≈ `�U� X¹¬ ÿuH×� ÊU�e½ù wLOK�ù« vHA²�*« d¹b� ÂbÒ � »U??³??Ý_ W?????¹—«œù« t??�U? Ò ?N??� s??� t??²??�U??I??²??Ý« ¨W�UI²Ýô« h½ Ò w� œ—Ë U� V�Š ¨WO×� ¨UNM� W��MÐ å¡U???�???*«ò X??K??�u??ð w??²??�« Æ2012 d³Młœ 31 w� Wš—R*«Ë W??�U??I??²??Ýô« W??�U??Ý—  U??O??¦??O??Š d??O??A??ðË WO×B�« ·Ëd??E??�« v??�≈ dEM�UÐË t??½√ v??�≈ vKŽ U³KÝ «dŁRð X׳�√ w²�«Ë ¨d¹bLK� t½S� vHA²�*« …—«œ≈ Èu²�� vKŽ t??z«œ√ Æt�UN� s� Á¡UHŽ≈ W×B�« d¹“Ë s� VKD¹ d??¹b??*« b???�√ W??³??ÝU??M??*U??Ð t??� `??¹d??B??ð w???�Ë WOł—Uš …d??�«R??* ÷dÒ F²¹ t??½√ qOI²�*« 5�ËR�*« iFÐ …bMł√ W�bš v�≈ vF�ð d¹œU�√ WOÐËbM�Ë ÍuN'« bOFB�« vKŽ Ò


‫‪5‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1951:‬األربعاء ‪2013/01/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أصبحت ظاهرة اإلجهاض السري في املغرب تطرح العديد من التساؤالت‪ ،‬ونقاشا «حارقا» أحيانا بني الداعني إلى تقنينه وضبطه إلخراجه من دائرة السرية‪ ،‬وبني املؤكدين على حترميه شرعا‪،‬‬ ‫وجترميه قانونيا‪ .‬وبني هؤالء وأولئك تبقى الظاهرة موجودة‪ ،‬كما تؤكدها الدراسات واألرقام املتوفرة‪ .‬وبات من الضروري التعاطي معها بشكل أعمق‪ ،‬وطرح حلول معقولة وجريئة للحد منها أو‬ ‫على األقل التقليل من مخاطرها‪.‬‬

‫من ‪ 600‬إلى ‪ 800‬حالة إجهاض يوميا بعضها يخلف‬ ‫حاالت اإلصابة بسرطان الرحم‬

‫اإلجهاض في املغرب ‪ ..‬أرقام صادمة‬ ‫وحلول مؤجلة بسبب‬ ‫«التجاذبات السياسية»‬

‫رضوان احلسني‬ ‫تكشف األرقام والدراسات‬ ‫امل�����ت�����وف�����رة ح�������ول ظ����اه����رة‬ ‫اإلجهاض السري في املغرب‬ ‫ع���ن ك��ون��ه��ا ل���م ت��ع��د حادثا‬ ‫عرضيا ميكن التغاضي عنه‬ ‫ب��س��ه��ول��ة أو م��ج��رد ح���االت‬ ‫معزولة ليس من الضروري‬ ‫االلتفات إليها‪ ،‬فعندما تقول‬ ‫ن���زه���ة ال��ص��ق��ل��ي‪ ،‬ال���وزي���رة‬ ‫ال��س��اب��ق��ة ل������وزارة التنمية‬ ‫االج���ت���م���اع���ي���ة والتضامن‬ ‫واألس���������رة‪ ،‬ف����ي مداخلتها‬ ‫أث��ن��اء ال��ن��دوة ال��ت��ي نظمتها‬ ‫رابطة الشباب الدميقراطيني‬ ‫ب��اجل��دي��دة م��ؤخ��را‪ ،‬إن هناك‬ ‫م���ا ب�ي�ن ‪ 600‬و‪ 800‬حالة‬ ‫إج���ه���اض س����ري ي��وم��ي��ا في‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬يصبح األم���ر ليس‬ ‫ب�����ال�����ع�����ادي‪ .‬ك���م���ا تكشف‬ ‫دراس���ة قامت بها املندوبية‬ ‫السامية للتخطيط بعمالة‬ ‫ال��دار البيضاء‪ ،‬بشراكة مع‬ ‫مجموعة من اجلمعيات سنة‬ ‫‪ ،2003‬ع���ن وج�����ود ‪5040‬‬ ‫ح���ال���ة ل�ل�أم���ه���ات العازبات‬ ‫مابني ‪1996‬و‪ ،2002‬ضمنهن‬ ‫فقط أكثر من النصف بقليل‬ ‫مم��ن اح��ت��ف��ظ��ن ب��اجل��ن�ين في‬ ‫بطونهن‪ .‬وأضافت الدراسة‬ ‫أن معدل سن هؤالء الفتيات‬ ‫ه�����و ‪ 23‬س�����ن�����ة‪ ،‬أغلبهن‬ ‫يتيمات‪ ،‬ويتحدرن من أسر‬ ‫فقيرة تضم ع��ددا كبيرا من‬ ‫األفراد‪ ،‬ويكون رب األسرة من‬ ‫ممارسي األنشطة التجارية‬ ‫ال��ب��س��ي��ط��ة أو الهامشية‪،‬‬ ‫وأن ‪ 55‬في املائة من هؤالء‬ ‫الفتيات وجلن امل��دارس دون‬ ‫أن يتجاوزن املراحل األولى‬ ‫من ال��دراس��ة‪ .‬وحسب نتائج‬ ‫ال���دراس���ة امل���ذك���ورة‪ ،‬تنوعت‬ ‫أسباب احلمل بني التعاطي‬ ‫للدعارة بنسبة ‪ 6‬ف��ي املائة‬ ‫من احل��االت املرصودة‪ ،‬و‪63‬‬ ‫ف����ي امل����ائ����ة م��ن��ه��ن توصلن‬ ‫ب����وع����ود ب����ال����زواج ق���ب���ل أن‬ ‫يتراجع الرجال عن وعودهم‪،‬‬ ‫وبعدها يرفضون االعتراف‬ ‫بالبنوة‪ ،‬و‪ 19‬في املائة منهن‬ ‫ف��ق��ط ي��ل��ج��أن إل��ى الشكايات‬ ‫واملتابعات القضائية‪.‬‬ ‫كما تكشف دراسة أخرى‬ ‫أجرتها جمعية إنصاف سنة‬ ‫‪ 2010‬أن ه��ن��اك ‪ 210‬آالف‬ ‫و‪ 343‬ام��رأة ول��دن ‪ 340‬ألفا‬ ‫و‪ 903‬أطفال في الفترة املمتدة‬ ‫بني ‪ 2003‬و‪ ،2009‬وأغلبهن‬ ‫ال يتجاوزن سن املراهقة‪ .‬كما‬ ‫خلصت الدراسة إلى أن أغلب‬ ‫هذه احل��االت إما يعانني من‬ ‫في مجال الصحة اإلجنابية‬ ‫وإم���ا توصلن ب��وع��ود زواج‬ ‫وال���ت���زام���ات ت��ب��خ��رت‪ ،‬وهن‬ ‫ص��غ��ي��رات وم��ت��خ��ل��ى عنهن‪،‬‬ ‫ويرفضهن املجتمع فيلجأن‬ ‫إل���ى اإلج���ه���اض ال��س��ري في‬ ‫غياب قانون منظم له‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب آخ����ر‪ ،‬كشفت‬ ‫امل��ن��ظ��م��ة ال��ع��امل��ي��ة للصحة‬ ‫ف��ي إح���دى دراس��ات��ه��ا حول‬ ‫ظاهرة اإلج��ه��اض في الدول‬ ‫التي تقننه وتسمح ب��ه بأن‬ ‫ه���ن���اك ح���ال���ة وف�����اة واح����دة‬ ‫ل��ك��ل ‪ 300‬إج���ه���اض مقنن‪،‬‬

‫اإلدريسي‪ :‬اإلجهاض جريمة قتل والجنين ليس‬ ‫«مصرانة زايدة» يتم التخلص منها بسهولة‬

‫الصقلي‪ :‬أرفض نعت اإلجهاض‬ ‫بالجريمة اإلنسانية ويجب تقنينه‬ ‫قالت نزهة الصقلي الوزيرة السابقة ل��وزارة التنمية‬ ‫االجتماعية والتضامن واألس���رة إنها ال تفهم مل��اذا كلما‬ ‫ط��رح النقاش ح��ول ظ��اه��رة اإلج��ه��اض مت تركيز احلديث‬ ‫على اجلنني ومصيره‪ .‬وتساءلت عن سبب ع��دم احلديث‬ ‫ع��ن محاربة ظ��اه��رة اإلج��ه��اض ال��س��ري ومحاربة نتائجه‬ ‫وانعكاساته السلبية‪ ،‬وكذا الوقاية من ظاهرة التخلي عن‬ ‫األطفال وقتلهم‪ ،‬التي أصبحت واقعا اجتماعيا‪ .‬وأضافت‬ ‫الصقلي أن احلديث عن تفشي ظاهرة أطفال الشوارع ال‬ ‫يعني األط��ف��ال ال��ص��غ��ار ف��ق��ط‪ ،‬ب��ل الفتيات ال��ب��ال��غ��ات ‪15‬‬ ‫و‪ 16‬سنة واحل��ام�لات واملتخلى عنهن من ط��رف أسرهن‪،‬‬ ‫مؤكدة أنهن ضحايا ألنهن طفالت‪ .‬كما حتدثت عن مصير‬ ‫احلمل الناجت عن ح��االت زنا احمل��ارم واغتصاب الفتيات‬ ‫القاصرات واملختالت عقليا اللواتي يحملن نتيجة هذا‬ ‫االغتصاب‪ ،‬إضافة إل��ى تساؤلها عن الكيفية التي ميكن‬ ‫من خاللها الوقاية من تفشي ظاهرة األمهات العازبات‪.‬‬ ‫كما تساءلت الصقلي عن غياب القوانني التي حتمي الفتاة‬ ‫من العنف واالغ��ت��ص��اب‪ ،‬وقالت إن التربية اجلنسية في‬ ‫املؤسسات التعليمية شبه منعدمة‪ .‬وأك��دت أنها ترفض‬ ‫أن يتم نعت اإلجهاض باجلرمية اإلنسانية‪ ،‬واستشهدت‬ ‫بالقوانني امل��وج��ودة ببعض ال��دول املسلمة التي راجعت‬ ‫موقفها من قضية اإلجهاض كتركيا التي قالت إنها تسمح‬ ‫باإلجهاض إذا لم تتجاوز املرأة األسبوع العاشر من حملها‬ ‫مع موافقة الزوج في حال وجوده‪ ،‬وكذا تونس التي يسمح‬ ‫فيها باإلجهاض إلى حدود الشهر الثاني عشر‪ .‬كما رفضت‬ ‫الصقلي أن يتم حتميل امل���رأة الضريبة القاسية لفعل‬ ‫غير مرغوب فيه هو في األص��ل نتيجة فعل ق��ام به رجل‬ ‫وام��رأة‪ .‬وطالبت الوزيرة السابقة باالجتهاد أكثر إليجاد‬ ‫حلول لهذه لظاهرة اإلجهاض املوجودة‪ ،‬وقالت إنه يجب‬ ‫جت��اوز املقاربة «السياسوية» للموضوع ألن األم��ر يتعلق‬ ‫مبسألة إنسانية‪ ،‬تتطلب مراجعة قوانني اإلجهاض‪ ،‬خاصة‬ ‫في حاالت االغتصاب وفي حاالت زنا احملارم وفي حاالت‬ ‫حمل املختالت عقليا‪ ،‬مضيفة أن��ه يجب على القانون أن‬ ‫يدخل مقاربات جديدة حول القضية‪ ،‬بناء على بحوث طبية‬ ‫واجتماعية في القضية‪.‬‬

‫وأن اإلج��ه��اض يتسبب في‬ ‫اإلص���اب���ة ب���ال���س���رط���ان‪ ،‬وقد‬ ‫ي���ؤدي بنسبة ‪ 50‬ف��ي املائة‬ ‫وإصابات‬ ‫إلى ال��ع��ق��م‬ ‫خطيرة في عنق الرحم بعد‬ ‫عمليات «ال��ش��ف��ط» ال��ت��ي تتم‬ ‫أثناء اإلج��ه��اض‪ ،‬والتعرض‬ ‫ل���ن���زي���ف ح�����اد ف����ي ع�����دد من‬ ‫احلاالت‪.‬‬

‫اإلجهاض‪ ..‬الطابو‬ ‫«املساء» حاولت االقتراب‬ ‫أك��ث��ر م��ن ظ��اه��رة اإلجهاض‬ ‫ال������س������ري‪ ،‬وح������اول������ت نقل‬ ‫ش���ه���ادات ب��ع��ض املمرضات‬ ‫ال���ل���وات���ي ي��ش��ت��غ��ل��ن ببعض‬ ‫ع��ي��ادات التوليد أو بأقسام‬ ‫الوالدة‪ ،‬وطرح السؤال حول‬

‫ظ��اه��رة اإلج���ه���اض السري‪،‬‬ ‫لكننا اكتشفنا أن احلديث‬ ‫عن اإلجهاض يدخل في خانة‬ ‫املمنوع‪ .‬أغلب من التقيناهم‬ ‫ي���رف���ض���ون احل���دي���ث بشكل‬ ‫قاطع عن الظاهرة منذ الوهلة‬ ‫األولى‪ ،‬لكن بعض املمرضات‪،‬‬ ‫ال��ل��وات��ي ط��ل�بن ع���دم الكشف‬ ‫عن هويتهن‪ ،‬أق��ررن بوجود‬ ‫حاالت إجهاض سري تتم في‬ ‫بعض العيادات‪ ،‬أو في بيوت‬ ‫امل��ع��ن��ي��ات‪ ،‬وغ��ال��ب��ي��ت��ه��ن من‬ ‫امل��وم��س��ات أو فتيات حملن‬ ‫خارج إطار العالقة الزوجية‪،‬‬ ‫وتخلى عنهن الطرف الثاني‬ ‫ف��ي ذل��ك احل��م��ل‪ .‬كما كشفت‬ ‫امل��ت��ح��دث��ات على قلتهن بأن‬ ‫ع�����ددا م���ن احل������االت تتعلق‬ ‫بفتيات ي��أت�ين م��ن البوادي‬

‫تك�شف الأرقام‬ ‫والدرا�سات‬ ‫املتوفرة‬ ‫حول ظاهرة‬ ‫الإجها�ض ال�رسي‬ ‫يف املغرب‬ ‫عن كونها‬ ‫مل تعد حادثا‬ ‫عر�ضيا ميكن‬ ‫التغا�ضي عنه‬ ‫ب�سهولة‬

‫ن�ساء ب�سيطات ي�أتني‬ ‫�إىل ق�سم الوالدة‬ ‫بعد تعر�ضهن‬ ‫لنزيف حاد‬ ‫نتيجة حماولتهن‬ ‫�إجها�ض ما يف‬ ‫بطونهن بطرق‬ ‫ع�شوائية كتناول‬ ‫بع�ض الأع�شاب‬

‫قالت حنان اإلدريسي‪ ،‬عضو اجلمعية املغربية للدفاع عن احلق‬ ‫في احلياة‪ ،‬إن خطاب الداعني إلى تقنني اإلجهاض أو حتريره خطاب‬ ‫يركز على املرأة وظروفها ومشاكلها‪ ...‬ويتم التسويق لذلك بطريقة‬ ‫مؤثرة»‪ ،‬مؤكدة في مداخلتها بأن األمر ال يتعلق فقط بحقوق املرأة‪.‬‬ ‫واعتبرت اإلدريسي أن كل إجهاض هو جرمية قتل‪ ،‬كيفما كانت ظروف‬ ‫هذا احلمل‪ .‬وأضافت بأنها ترفض أن يكون اجلنني هو الثمن حلل‬ ‫مشاكل املجتمع‪ ،‬كما ترفض رفضا باتا تقنني اإلجهاض‪ ،‬مستشهدة‬ ‫مبواثيق اإلع�لان العاملي حلقوق اإلن��س��ان‪ ،‬التي تركز على العناية‬ ‫بالطفل قبل وبعد الوالدة‪ ،‬وضمان حقه في احلياة‪ ،‬مؤكدة في الوقت‬ ‫ذات��ه بأن اجلسد يعد ملكا خلالقه ال��ذي خلقه‪ ،‬وال يحق ألي كان أن‬ ‫يتصرف فيه‪ ،‬وأن اجلنني هو مستقل عن أمه بالرغم من وجوده في‬ ‫رحمها‪ ،‬وأن العلم اكتشف أن االبن في بطن أمه يفرز مناعته اخلاصة‬ ‫للدفاع عن نفسه من أجل احلياة‪ ،‬وأنه يعيش حياته في استقالل تام‬ ‫عن حياة أمه‪ ،‬وبأنه ليس «مصرانة زيادة» يتم التخلص منها بسهولة‪،‬‬ ‫موضحة أن اجلنني قد ميرض وال مترض األم والعكس كذلك‪.‬‬ ‫واعتبرت اإلدريسي اإلجهاض نوعا من العنف اجلسدي والنفسي‬ ‫املمارس على املرأة‪ ،‬ودعت املرأة إلى احترام جسدها وذاتها‪ ،‬وضبط‬ ‫سلوكها اجلنسي‪ ،‬قبل الوقوع في حبال الهوى وال��وع��ود الكاذبة‪.‬‬ ‫وحذرت من تقنني اإلجهاض‪ ،‬الذي يعد تشجيعا على احلمل وحتريرا‬ ‫ل��ل��رج��ل م��ن م��س��ؤول��ي��ت��ه جت���اه امل����رأة وجت���اه اجل��ن�ين‪ .‬ك��م��ا اعتبرت‬ ‫الدعوة إلى تقنينه رميا باملسؤولية كاملة على املرأة وإعفاء للدولة‬ ‫وامل��س��ؤول�ين م��ن حتمل مسؤولياتهم ف��ي الظاهرة وإع��دام��ا جلميع‬ ‫احللول املتاحة لتجاوزها‪ .‬وقالت اإلدريسي إن اإلجهاض حتول لدى‬ ‫بعض األطباء إل��ى شبه «وصفة طبية» حت��رر بسهولة‪ .‬كما تطرقت‬ ‫اإلدريسي في معرض مداخلتها إلى انتشار بعض املسلسالت التي‬ ‫تعرض على شاشات اإلعالم العمومي‪ ،‬والتي قالت إنها تساهم في‬ ‫شيوع ثقافة اإلجهاض‪ ،‬ودعت إلى مد يد املساعدة إلى املرأة التي تقع‬ ‫في حمل‪ ،‬وتقدمي املساعدة النفسية لها بدل توجيهها نحو اإلجهاض‪.‬‬ ‫كما دع��ت إل��ى جت��اوز مسألة اخل��وف من الفضيحة‪ ،‬والتركيز على‬ ‫اجلانب التربوي واإلعالمي واألسري‪.‬‬ ‫وقالت اإلدريسي إن توزيع العوازل الطبية على الذكور وحبوب‬ ‫منع احلمل على الفتيات ليس حال‪ ،‬بل يعد في نظرها تشجيعا على‬ ‫مم��ارس��ة اجلنس خ��ارج إط��ار العالقة ال��زوج��ي��ة‪ .‬وطالبت بضرورة‬ ‫التفكير في املطالبة بقوانني تنصف امل��رأة وتساعدها على القيام‬ ‫بدورها في األمومة بالشكل السليم‪ ،‬وكذا تسريع مسطرة نظام الكفالة‬ ‫كي ال يبقى هؤالء األطفال في الشوارع وعرضة للتشرد‪.‬‬

‫للتخلص م��ن أجنتهن عبر‬ ‫اإلج��ه��اض ال��س��ري‪ .‬األطباء‬ ‫أو املولدات الذين يشتغلون‬ ‫ف���ي ه���ذا امل���ج���ال يحرصون‬ ‫على السرية التامة في القيام‬ ‫مب��ث��ل ه���ذه ال��ع��م��ل��ي��ات‪ ،‬وهم‬ ‫ف���ي الغالب– ال يؤمنون‬‫بتحرميه أو جترميه وتلتقي‬ ‫قناعتهم مع قناعات الفئات‬ ‫الداعية إلى تقنني اإلجهاض‬ ‫وج��ع��ل��ه م��ب��اح��ا وع���ادي���ا‪ ،‬أو‬ ‫ه��م م��ن ف��ئ��ة ب��ع��ض األطباء‬ ‫اجل��ش��ع�ين ال���ذي���ن يبحثون‬ ‫ع���ن االغ��ت��ن��اء ال��س��ري��ع عبر‬ ‫إج�����راء ع��م��ل��ي��ات اإلجهاض‬ ‫بأثمنة باهظة أحيانا‪ .‬إحدى‬ ‫املولدات أسرت لـ «املساء» عن‬ ‫وجود حاالت نساء بسيطات‬ ‫يأتني إل��ى قسم ال��والدة بعد‬

‫تعرضهن لنزيف حاد نتيجة‬ ‫محاولتهن إج��ه��اض م��ا في‬ ‫ب��ط��ون��ه��ن ب��ط��رق عشوائية‬ ‫كتناول بعض األعشاب التي‬ ‫ب��ات��ت م��ع��روف��ة ل���دى النساء‬ ‫مثل «ت��اك��اوت» أو القرفة أو‬ ‫بعض خلطات األعشاب التي‬ ‫يبيعها بعض العشابة بشكل‬ ‫سري ملن يطلبها‪ .‬كما كشفت‬ ‫ن��ف��س امل��ت��ح��دث��ة ع���ن وجود‬ ‫ح�����االت ن���س���اء ي��ل��ج��أن إلى‬ ‫القيام بأعمال شاقة كصعود‬ ‫األدراج‪ ،‬وال��ق��ي��ام بحركات‬ ‫ق��ف��ز عنيفة وم��ت��ك��ررة داخل‬ ‫بيوتهن محاوالت إسقاط ما‬ ‫بأحشائهن‪ ،‬وه���ذه النوعية‬ ‫م��ن النساء يكن ف��ي الغالب‬ ‫متزوجات ولهن أبناء صغار‬ ‫وي��ع��ش��ن ظ���روف���ا اجتماعية‬

‫مزرية‪ ،‬لذا يكن غير راغبات‬ ‫في احلمل‪ .‬وأك��دت املتحدثة‬ ‫أن الرجال هم من يطلبون في‬ ‫بعض احل��االت من زوجاتهم‬ ‫إس�����ق�����اط م�����ا ي��ح��م��ل��ن��ه في‬ ‫بطونهن‪ ،‬وهي حاالت تتكرر‬ ‫ف��ي بعض األح��ي��اء الشعبية‬ ‫وال��ه��ام��ش��ي��ة وف����ي املناطق‬ ‫ال���ق���روي���ة‪ .‬ول����م ت��خ��ف نفس‬ ‫املتحدثة وجود بعض حاالت‬ ‫ال���ن���س���اء ال���ل���وات���ي يترددن‬ ‫على امل��ول��دات أو املمرضات‬ ‫بغرض إجراء إجهاض سري‪،‬‬ ‫لكنهن س��رع��ان م��ا يتراجعن‬ ‫ع���ن ال��ف��ك��رة ل���دواف���ع دينية‬ ‫وإنسانية في غالب األحيان‪.‬‬ ‫إض���اف���ة إل����ى ح�����االت بعض‬ ‫التلميذات ال��ل��وات��ي يحملن‬ ‫نتيجة تورطهن ف��ي عالقات‬ ‫غير شرعية‪ ،‬فتفضل أسرهن‬ ‫جت��ن��ب ال��ف��ض��ي��ح��ة واللجوء‬ ‫إل����ى اإلج����ه����اض ف���ي سرية‬ ‫تامة‪.‬‬

‫اإلجهاض «التقليدي»‬ ‫ح��االت اإلجهاض السري‬ ‫م��وج��ودة ف��ي ال��واق��ع‪ ،‬وهذا‬ ‫م���ا أك���دت���ه ك���ذل���ك الدكتورة‬ ‫ح��ن��ان خ��ش��ان��ي‪ ،‬اجلمعوية‬ ‫واألخصائية في طب النساء‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أك��دت أن ه��ن��اك حاالت‬ ‫يجب االنتباه إليها تلجأ إلى‬ ‫اإلجهاض‪ ،‬كالنساء اللواتي‬ ‫يحملن دون تخطيط لذلك‪،‬‬ ‫ويلجأن إم��ا إل��ى األط��ب��اء أو‬ ‫إل��ى «ال��ع��ش��اب��ة» ويستعملن‬ ‫وسائل خطيرة جدا كاستعمال‬ ‫وس���ائ���ل ب���دائ���ي���ة وخطيرة‬ ‫إلجهاض احلمل غير املرغوب‬ ‫ف��ي��ه‪ .‬واس��ت��ش��ه��دت خشاني‬ ‫ب�����ح�����االت ح���ي���ة صادفتها‬ ‫أث���ن���اء مم��ارس��ت��ه��ا املهنية‬ ‫لتؤكد أن الظاهرة موجودة‬ ‫ويجب التعامل معها بشكل‬ ‫أعمق‪.‬‬ ‫ظ��������اه��������رة اإلج������ه������اض‬ ‫ال���س���ري ه���ي ظ���اه���رة باتت‬ ‫ت��ؤرق الفاعلني في املجتمع‪،‬‬ ‫وأص����ب����ح ال���ن���ق���اش حولها‬ ‫ح��ام��ي��ا ومنقسما ك��ذل��ك بني‬ ‫املطالبني بتقنينها وضبطها‪،‬‬ ‫وب�ي�ن امل��ط��ال��ب�ين بتجرميها‬ ‫والتوعية بالتربية اجلنسية‬ ‫ف���ي ص���ف���وف امل��ج��ت��م��ع عبر‬ ‫توظيف كافة الوسائل املتاحة‬ ‫اإلع�لام��ي��ة منها والتربوية‬ ‫والدينية‪ .‬فإذا كانت الشريعة‬ ‫اإلس�لام��ي��ة حسمت موقفها‬ ‫من مسألة اإلجهاض وشددت‬ ‫ع��ل��ى حت��رمي��ه إال ف��ي حاالت‬ ‫ن������ادرة ك����أن ي��ش��ك��ل اجلنني‬ ‫خ��ط��را صريحا على أم��ه أو‬ ‫ال��ع��ك��س‪ ،‬وه��ي ح���االت تبقى‬ ‫قليلة‪ ،‬يختار علماء االجتماع‬ ‫اإلب��ق��اء على مسافة معقولة‬ ‫بينهم وبني مسألة حترمي أو‬ ‫جت��رمي أو تقنني اإلجهاض‪،‬‬ ‫متاشيا مع ما يفترضه عليهم‬ ‫موقعهم ال���ذي يقتصر على‬ ‫رص��د ال��ظ��واه��ر االجتماعية‬ ‫وطرحها وحتليلها من زاوية‬ ‫اجتماعية‪ ،‬دون ال��وق��وع في‬ ‫فخ إمالة كفة النقاش املطروح‬ ‫ح��ول ال��ظ��واه��ر االجتماعية‬ ‫ألية جهة‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2013/01/02 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1951 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﺭﻫﻤﺎ‬25 W�—Ë ©4.200.000® n�√ w²zU�Ë l³Þ -Ë ¨—«b�ù« «c¼ s� W¹bI½ ¨W¹—U�c²�« W¹bIM�« W??�—u??�« Ác??¼ —«b???Ð X??F??M??�Ë X??L??L??� w???²???�« WI³Þ s� W½uJ� …œU� vKŽ ¨WJ��« POLYMÈRE®® iOMA�« s� Æ‚—u�« s� 5²I³Þ qš«œ W−�b�

WFÐU��« Èd�c�« bOK�ð —UÞ≈ w� pMÐ ÂuI¹ ¨‰öI²Ýö� 5�L)«Ë W¹—U�cð W¹bI½ ‚«—Ë√ ÕdDÐ »dG*« ¨‰Ë«b²K� UL¼—œ 25 W??¾??� s???� Èd�c�« l� —«b�ù« «c¼ s�«e²¹Ë —«œ 5ýb²� s¹dAF�«Ë W��U)« 5¹ö� WFЗ√ l³Þ - b�Ë ÆWJ��«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.13

2.36

12.93

8.04

14.29

8.01

8.88

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ V½Ułú� qLŽ WBš— 5860 `M� »dG*« ∫qONÝ

8.85

æ

s¹uJ²�«Ë qOGA²�« d??¹“Ë ¨qONÝ bŠ«u�« b³Ž ‰U??� æ w{U*« d³M²ý œËbŠ v�≈ - t½≈ ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¨wMN*« UNM� V½Uł√ 5MÞ«u� …bzUH� »dG*UÐ qLŽ WBš— 5860 `M� Æ U¼b¹b& - WBš— 3700 W�«bF�« o¹dH� ‰«RÝ vKŽ Áœ— ÷dF� w� ¨qONÝ ·U{√Ë ¨å»dG*UÐ Íd��« qOGA²�«ò ‰uŠ »«uM�« fK−0 WOLM²�«Ë …œUNý vKŽ ¡UMÐ r²ð hšd�« Ác¼ vKŽ …—«“u??�« WI�«u� Ê√  «¡UHJ�«Ë qOGA²�« ‘UF½ù WOMÞu�« W�U�u�« q³� s� rK�ð ÂbŽ —U³²Žô« 5FÐ cšQ¹ …dOš_« Ác??¼ —«d??�ò Ê√ U×{u�ò UN� `ýd²¹ w²�« WLN*« fH½ qGA� WOÐdG�  «¡UH� œułË ÆåV½Uł_« œuIŽ s� wMN*« s¹uJ²�«Ë qOGA²�« d¹“Ë —cŠ qÐUI*UÐ l� W¹dÝ WI¹dDÐ W�Uš  ôËU??I??� UN�d³ð w²�« qOGA²�« ÆV½Uł√

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.59 11.70

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

Ëœ«—u�u�

Â2Â WŽuL−�

nKÝ „U¹œ

UDMKÞ√

44,30

228,50

39,50

68,00

% - 5,74

% -5,95

% 6,00

% 2,60

WOЗUG*« W�dA�«  U¹bIMK�

»dG*« wHOH� dðôœ

176,95

217,55

% 5,30

% 5,99

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻹﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﻤﻬﺎ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ‬

WOŠöH�«  UFOC�« s� b¹e� ”ö�≈ s� —c% dC)«Ë t�«uH�« d¹bBðË ÃU²½≈ WO�«—b� d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×�

5¹—ULF*« 5ÝbMN*«  U�öš wÞ w� `−M¹ tK�« b³FMÐ

qCHÐ ¨t½QÐ WM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë vMJ��« …—«“Ë  œU�√ æ b³FMÐ qO³½ bL×� ¨ŸUDI�« vKŽ w�u�« d¹“u�« UNÐ ÂU� w²�« wŽU�*« 5¹—ULF*« 5ÝbMNLK� WOMÞu�« W¾ON�« ·«dÞ√ nK²�� XI�«uðò ¨tK�« UOKF�« `�UB*« Âb�¹ U0 q³I²�*« v�≈ tłu²�«Ë UNðU�öš “ËU& vKŽ ÆåW¹u� WOMN�  U�ÝR* W¹—ËdC�« ◊ËdA�« oOI%Ë WMNLK� ÁcNÐ ÂUOI�« v??�≈ —œU??Ð t??K?�« b³FMÐ Ê√ …—«“u??K? � ⁄ö??Ð ·U?? {√Ë vKŽ ÿUH×K� ÈuBI�« …—ËdC�UÐ a??Ý«— w??ŽËò oDM� s� WÞUÝu�« ÊULC� «c�Ë ¨å5¹—ULF*« 5ÝbMNLK� WOMÞu�« W¾ON�« ¡UCŽ√ pÝU9 œuN'« w� ¨WO�uLF�«  UDK��« V½Uł v�≈ ¨d�Ë√ u×½ vKŽ ¨rN�UNÝ≈ WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�« ‘«—Ë√ “U??$≈ q??ł√ s??� W�Ëc³*« Æ»dG*UÐ WŠu²H*« q³� s� å«dL¦� UÐËU&ò WÞUÝu�« Ác¼ XOI� bI� ¨⁄ö³�« V�ŠË WMN*« rO� Êu� vKŽ b¹bA�« UN�dŠ  b�√ò w²�« WOMF*« ·«dÞ_« ÆåÆUN²FLÝË

¡UCO³�UÐ WO½ËUF²�« l¹—UA*« ‰uŠ vI²K� rOEMð  UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« …—«“Ë s� rŽbÐ æ ¡UCO³�« —«b??�U??Ð fO�uÐU¹b½u� WF�Uł XMC²Š« W??¦?¹b??(« X% CE3M W??�ËU??I? *«Ë W??F? �U??'« vI²K* W??¦?�U??¦?�« …—Ëb?? ?�« ’d� ∫…œb−²*« W�UD�« ŸUD� w� WO½ËUF²�« l¹—UA*«ò —UFý W�«dAÐ XLE½ …—Ëb??�« Ác¼ Ê√ 5LEMLK� ⁄öÐ d�–Ë Æå…b??Ž«Ë rOLBð e�d�Ë ¨włu�uMJ²�« ŸUDI�« w� WK�UF�« CE3M 5Ð ÆfO�uÐU¹b½u� WF�UłË »dG*«R&D Ë CDDC d¹uDðË fO�uÐU¹b½u�Ë CE3M UNIKDð …—œUÐ ‰Ë√ vI²K*« «c¼ d³²F¹Ë —UJ²Ðô« vKŽ ÂuIð W�UC� WLO�  «– UOłu�uMJð dO�uð qł√ s� ¨vI²K*« «c¼ qJA¹Ë ÆWDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« …bzUH�  UÝ—UL*«Ë  «d??³? )« ‰œU³²� WBM� ¨⁄ö??³? �« fH½ V�Š  U�UD�« ‰U−� w� WKŽUH�«  UN'« 5Ð ‰œU³²*« rNH�«Ë …bO'« …d³)« ÷dŽË 5L¦²� W�d� vI²K*« «c¼ qJA¹Ë Æ…œb−²*«  U�UD�« ‰U−� w� włu�uMJ²�« —UJ²Ðô« bOF� vKŽ WOÐdG*« ÊËUF²�« qON�ð v�≈ vI²K*« vF�¹Ë ÆWO�UD�« …¡UHJ�«Ë …œb−²*« e�«d�Ë ¨WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« 5Ð  U�«dA�« bIŽË l¹—UA* WK¦�√ ÷dŽ v�≈ W�U{ùUÐ ¨—«dI�« »U×�√Ë  «¡UHJ�« ÆW�UC*« WLOI�«  «– w½ËUF²�« —UJ²Ðô«

 «“«“—Ë —UD0 s¹d�U�*« œbF� Íu� lł«dð

—UD� «uKLF²Ý« s??¹c??�« s??¹d??�U??�??*« Ÿu??L??−??� m??K??Ð æ dNý r²� v²Š W¹—U'« WM��« W¹«bÐ cM� w�Ëb�«  «“«“—Ë 601 Ë UH�√ 71 qÐUI� ¨«d�U�� 213Ë UH�√ 55 w{U*« d³½u½ 5K−�� ¨2011 WMÝ s� UNð«– …d²H�« ‰öš s¹d�U�*« s� ÆWzU*« w� 22.8 ‰bF0 UFł«dð p�cÐ «c¼ Ê√  «—U??D??L??K??� w??M??Þu??�« V²JLK� d¹dIð `???{Ë√Ë œbŽ Èu²�� vKŽ q−�*« l??ł«d??²??�U??Ð d�H¹ ÷U??H??�??½ô« Íc�« ¨WOMÞu�« WLE²M*«  öŠd�« «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« lł«dð YOŠ ¨WzU*« w� 24.97 t²³�½ XGKÐ U{UH�½« ·dŽ d³½u½ dNý r²� bMŽ «d�U�� 71Ë UH�√ 36 v�≈ s¹d�U�*« œbŽ s� d³½u½ dNý dš¬ w� «d�U�� 78Ë UH�√ 48 qÐUI� ¨w{U*« Æ2011 WMÝ vKŽ UC¹√ lł«dð q−Ý bI� ¨t�H½ —bBLK� «œUM²Ý«Ë  «dzUD�«  öŠ— «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« œbŽ Èu²�� s� nMB�« «c¼ Íd�U�� œbŽ mKÐ YOŠ ¨ådOð—Uýò …dłQ²�*« «dNý dAŽ bŠ_« ‰öš s¹d�U�*« s� 974Ë 5H�√  öŠd�« s¹d�U�*« s� 307Ë ·ô¬ 3 qÐUI� ¨W¹—U'« WM��« s� v�Ë_« Æ2011 d³L�u½ dNý W¹UN½ bMŽ

d¦�√ s� å„u³�O�òË å»uOðu¹ò 2012 w� U�«b�²Ý«  UIO³D²�«

—uB�« q??¹b??F??ðË t??O??�d??²??�«Ë vKŽ –u??×??²??�??ð »U????F????�_«Ë —bB²¹Ë Æ5JKN²�*« ÂUL²¼« å“œdOÐ Íd???$«òË »uOðu¹ WO½U−*«  UIO³D²�« w²LzU� w� VOðd²�« vKŽ WŽu�b*«Ë W�U)«  UIO³D²�« …c�U½ Æå—u²Ý »«ò qÐ√ W�dAÐ X�u�« f??H??½ w???� s??J??�  UIO³Dð WFCÐ X??L??C??½« UF¹dÝ 2012 w??�  —b???� d¦�_«  UIO³D²�« rz«u� v�≈  «œ«d¹û� UIOI%Ë öOL% ÆÂUF�« ‰öš X³�²�« U??� ÊU??Žd??ÝË Ë√ åm??M??�??�U??Ý Ë—œò W??³??F??� nð«u¼ vKŽ åU¾Oý r??Ý—«ò w²�« n??ð«u??N??�«Ë Êu???� Í« WO³Fý b¹Ë—b½« ÂUEMÐ qLFð ¨d¹«d³� w??� U??¼—«b??�≈ bMŽ UNOKŽ ‰U³�ù« lł«dð rždÐË d¦�√ w??½U??Ł X??K??þ U??N??½√ ô≈ w� öOL% WŽu�b*« VFK�« b¹Ë—b½« …eNł√ vKŽ 2012 ÆqÐ√Ë

¡U�*« WO½Ëd²J�ù« W³FK�« XKþ —uOD�« Ë√ ¨å“œdOÐ Íd$«ò å  « d−²�½ « ò Ë ¨ W³{ UG� « 5Ð s??????� å„u?????³?????�?????O?????�òË w²�«  U??I??O??³??D??²??�« d???¦???�√ 2012 w????� U??N??K??O??L??%  √bÐ …b??¹b??ł U??�u??$ s??J??� nð«uN�« r??�U??Ž w??� lD�ð dðuO³LJ�« …eNł√Ë WO�c�« ÆWOŠuK�« W�dý tðd�– U* UI�ËË  U½UO³�« qOKײ� åÍ—u??K??�ò ÊuJKN²�*« v???C???� b???I???� UO�u¹ 5²ŽUÝ 2012 w??� «b�²Ý« w� jÝu²*« w� W�uL;« nð«uN�«  UIO³Dð WzU*UÐ 35 U??¼—b??� …œU??¹e??Ð s�Ë Æ2011 l???� W??½—U??I??� w� œbF�« dL²�¹ Ê√ l�u²*« Æ2013 w� …œU¹e�«  U¾H�« iFÐ ‰«e??ð ôË q�«u²�«  U??I??O??³??D??ð q??¦??� —U?????³?????š_«Ë w????ŽU????L????²????łô«

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

¨U¹œUB²�« «œu�— 2008 cM� X�dŽ WO�Ozd�« ‚u???�???�« b??F??ð U??N??½u??J??� ¨WOÐdG*« W??O??Šö??H??�«  Ułu²MLK� b¹bFK� ŸUDI�« ŸUCš≈ v�≈ W�U{≈ UL� ¨…d??ýU??³??*« dOž V??z«d??C??�« s??� ÷«d�√ —uNþ s� ŸUDI�« w½UF¹ ÆÃU²½ù« œbNð  «dAŠË

vKŽ ¨i??�«u??(« ŸU??D??� »U??�??²??Š« w½UF¹ w²�«  UÐuFB�« s� ržd�« w� UÝUÝ√ WK¦L²*«Ë ¨ŸUDI�« UNM� lOIB�«Ë ÁU??O??*« …—b????½Ë ·U??H??'« ¨Èdš√ U½UOŠ√ WÞdH*« …—«d???(«Ë qÐUI� ÃU²½ù« WHKJð ŸUHð—« «c??�Ë w²�« UЗËQÐ „öN²Ýô« ÷UH�½«

UL� WM��« w??� —U??� qGý VBM� ‚u��« s¹u9 s�R¹ Ê√ ŸUD²Ý« vKŽ d??C??)«Ë t�«uH�UÐ wKš«b�« w� r¼U�¹ tKFł U2 ¨WM��« —«b� sŽ öC� ¨w??z«c??G??�« s??�_« ÊUL{ r¼—œ dO¹ö� WF³Ý s� d¦�√ wMł ÊËœ U¹uMÝ W³FB�« WKLF�« s??�

ŸUDI�« WO�uBš b¹bײРoKF²*«  UDK��« X??³??�U??Þ U??L??� ¨w??Šö??H??�« W¹e�d*«Ë W??¹u??N??'«Ë W??O??L??O??K??�ù«  UJK²L*« W???¹U???L???( q???šb???²???�U???Ð XN³½ UL� ¨qLF�« W¹dŠ ÊU??L??{Ë s� b??¹“√ d�u¹ ŸUDI�« «c¼ Ê√ v�≈ n�√ 500Ë qLŽ Âu??¹ ÊuOK� 125

b¹e� ”ö�≈ v�≈ W�U×� ô ÍœROÝ Èdš√ l�«u� ‚öž≈Ë  UFOC�« s�  «—UL¦²Ýö� n??O??�u??ðË ÃU??²??½û??� ŸUDI�« w??� W??O??³??M??ł_«Ë W??O??M??Þu??�« Æ wŠöH�«  UN'« W??O??�«—b??H??�« X??³??�U??ÞË ÂuÝd*« —«b�SÐ qO−F²�UÐ WOMF*«

WOMNLO³�« W??O??�«—b??H??�« XHA� dC)«Ë t�«uH�« d¹bBðË ÃU²½ù WOŠöH�«  UFOC�« s� WŽuL−� Ê√ dC)« ÃU²½≈Ë nOHK²�«  «b??ŠËË —uNA�« w???� ¨ b???N???ý t???�«u???H???�«Ë UN²H�Ë ¨ UЫd{≈ WKLŠ ¨…dOš_« dOž qLF�« sŽ  UH�uðË ¨…—uF�*UÐ  UNłu²�« iFÐ U¼UŽdð ¨…—d??³??�  ôU(« iFÐ w� XK�Ë WOÐUIM�« V¹d�ðË ‰u???B???;« ·ö????ð≈ v???�≈ ⁄öÐ —U??????ý√Ë ¨ÃU????²????½ù«  «b???F???� ÂU�√ r²¹ «c¼ q� Ê√ v�≈ WO�«—bH�« ¨WOLOK�ù«Ë WOK;«  UDK��« —UE½√ U� v??K??Ž Ãd??H??²??�U??Ð X??H??²??�« w???²???�«Ë dłU²¹ s� ô≈ Âb�¹ ô U2 ¨Íd−¹ dO³Fð bŠ vKŽ ¨wÐUIM�« qLF�« w� ÆÊUO³�« Ê√ t??????ð«– —b????B????*« ·U???????{√Ë  U�d(« ÁcN� …d??ÞR??*«  UÐUIM�« l�u*« ‚UHðô« Âd²% r� WOłU−²Šô« 15 a¹—U²Ð 5OŽUL²łô« ¡U�dH�« 5Ð …—«“Ë ·«d??ý≈ X% 2010 q¹dÐ√ ¨WŠöH�« …—«“Ë —uC×ÐË qOGA²�« ‰œU³²*« «d²ŠôUÐ wCI¹ Íc??�«Ë qLF�« jЫu{Ë  U¹d(«Ë ‚uI×K� qLF�« «c???�Ë ¨W???¹œËœd???*« dO¹UF�Ë wŽ«dð q�UF²K� WGO� œU−¹≈ vKŽ w� w??Šö??H??�« ŸU??D??I??�« WO�uBš qGý WO�UHð«ò v??�≈ q�u²�« o??�√ —Ëb???� b??F??Ð …d??ýU??³??� åW??O??ŽU??L??ł  ôU(«Ë  UŽUDI�« œb×¹ ÂuÝd� «dÐ≈ UNO� sJ1 w²�« WOzUM¦²Ýô« XHKJð YOŠ ¨…b*« œb×� qGý bIŽ Áœ«bŽSÐ WŠöH�«Ë qOGA²�« Uð—«“Ë ÆW�uJ(« WÝUzd� t1bIðË Ê√ s???� W???O???�«—b???H???�«  —c??????ŠË sŽ WOz«uAF�«  UH�u²�« —«dL²Ý«  UFOC�« c�UM� ‚ö???ž≈Ë ¨qLF�« ¨nOHK²�«  U???D???×???�Ë W??O??Šö??H??�« À«d²�ô« ÂbŽË  UJK²L*« V¹d�ðË ¨UOMÞËË UOK×� ·dE�« t³KD²¹ U0

301 ułuÐ ‚ öÞ≈ d³Ž W¹œUB²�ô«  «—UO��« ‚uÝ w� W��UMLK� bF²�ð åułuÐò

WOŁöŁ  «—UO��« ÊułU²×¹ s¹c�« szUÐe�« Âb�²�²� …—U??O??�??�« XLL�Ë ¨…—u??B??I??*« ¨…œ—U³�«Ë …—U(« œö³�«® ·ËdE�« W�U� w� ¨—U²�√ 4.44 UN�uÞ mK³¹Ë ¨©W¾¹œd�« ‚dD�«Ë WFÝ«Ë WŠU�0 WOHK)« bŽUI*« eOL²ðË WŠ«d�«Ë ÊU???�_« s??� Z??¹e??� wN� ¨q??ł—ú??� WLE½√ vKŽ Íu²% YOŠ ¨WF²L*« …œUOI�«Ë bzUÝË WFЗ√Ë å”≈ wÐ «òË åwÐ ”≈ ͬò ÊU�√ n�u²�« vKŽ …bŽU�LK� `ÐUJ� ÂUE½Ë ¨ÊU�√ 5Ð „d???;« …u??� ÕË«d??²??ðË Æ∆—«u??D??�« w??� U½UBŠ 115Ë ¨1.21 „d×LK� U½UBŠ 72 vKŽ d�u²¹ s¹“«dD�« ö�Ë ¨1.61 „d×LK� ÆW¹œUŽ Ë√ WOJOðU�uð√ WŽdÝ —UOž W³KŽ u−OÐ  «—UOÝ w½UŁ w¼ 301 u−OÐ …—UOÝË „d×� s� bOH²�ð w²�« 208 q¹œu� bFÐ t²Ołu�uMJð `O²ð Íc�«Ë ¨ «—bMKÝ 3 Í– vKŽ WE�U;« l� œu�u�« „öN²Ý« iOH�ð Æ…œUOI�« WF²�

Ê≈ q??Ð ¨X??F??O??Ð U??N??K??�Ë å301ò s??� …—U??O??Ý Íbײ�«Ë ¨dL²�� ŸUHð—« w� UNOKŽ  U³KD�« Æ5JKN²�*« ¡U{—≈ w� u¼ dO³J�« Ác¼ ‰öš W�dA�«  UFO³� lł«dð sŽË ô≈ åu??łu??Ðò  UFO³� rMð r� YOŠ ¨WM��«  «—UO��« ‚uÝ ULMOÐ ¨WzU*« w� 4 W³�MÐ Ê≈ ¨Ê«—u� ‰U� ¨WzU*« w� 15 s� d¦�QÐ U/ ÊS�  UFO³*« œb??Ž l??ł«d??ð r??ž—Ë åu??łu??Ðò d�_«Ë ¨ÍœU??Ž qJAÐ WM��« XN½√ W�dA�« r� w??²??�« …b??¹b??'«  U??łu??²??M??*« v??�≈ l??łd??¹ Àö¦�«  «uM��« r−×Ð WM��« Ác??¼ sJð w²�« ådMð—UÐ ułuÐò XIKÞ√ YOŠ ¨WO{U*« 2013 WMÝ ÊQÐ b�√ tMJ� ¨«d¼UÐ UŠU$ X�ô Æå301 ułuÐò WMÝ ÊuJ²Ý w�ËR�� V�Š ¨ 301 u−OÐ qJAðË w� Vždð …—UO�� tÐ Èb²×¹ ôU¦� ¨W�dA�« UN½√ W�Uš ¨WO*UF�« ‚«uÝ_« u×½ ‚öD½ô« s� …dO³� W¾�  UłUO²Š« VÝUM²� WLLB�

Ê«—u�

ułuÐò b¹b'« Ãu²M*« ‚ö??Þù XBBš b¹b% W�dA�« …œU??Ž s??� fO� t??½√ ¨å301 ÂU�√Ë sJ� ¨b¹bł Ãu²M� Í_  UFO³� ·b¼ ÈbF²¹ ô Íc�« å301 ułuÐò dFÝ jÝu²� s� dF��« «c¼ oKDM¹Ë ¨rO²MÝ ÊuOK� 15 VÝUM� bł dFÝ u??¼Ë ¨rO²MÝ ÊuOK� 12 v�≈ t³A¹ Íc�« Ãu²M*« WLO� l� W½—UI*UÐ å508 u??łu??Ðò …—U??O??Ý rOLBð dO³� b??Š W¹d¼u'«  UHB�« Ê√ «b�R� ¨sL¦�« WO�Už sJ1 ô w��UM²�« dF��«Ë b¹b'« Ãu²MLK� å301 ułuÐò qF−OÝ U� u??¼Ë ¨UL¼—UJ½≈ V��Ë ‚u??�??�« w??� UN½UJ� vKŽ qB% w� åu−OÐò Ê√ «d³²F� ¨tM� WLN� WBŠ s� ÕU??−??M??�« vKŽ U??N??ð—b??� X²³Ł√ w??{U??*« Ë 306 Ë 205 q¦� ÖULM�« iFÐ ‰öš Æa�≈ÆÆÆ309 åÂU¹dÐuÝ W�dý Ê√ ¨Ê«—u???� Õd??�Ë 60ö¦� ÂdBM*« dÐu²�√ dNý w� XK³I²Ý«

”uÝ WN' W¹œUB²�ô« WOLM²�« jD�� qO�UHð sŽ ÊöŽù« w½UF¹ rOK�ù« Ê√ vKŽ ¡UIK�« Èu²�� vKŽ dO³� ’UBš s� WOÝUÝ_«  «eON−²�«Ë o�«d*«  UNłuð wM³ð wŽb²�¹ U??2 o�√ w� ÍuNł bFÐ  «– W�UŽ ÆWFÝu*« W¹uN'« qOFHð ¡UDŽ≈ …—Ëd{ vKŽ «Ëb�√Ë ÍËdI�« r�UF�« WÐdNJ� W¹u�Ë_« WD³ðd*«  U???O???�U???J???ýù« q????ŠË ¨UN�öG²Ý«Ë WOzU*« œ—«u??*U??Ð ÂUL²¼ô«Ë ‚d???D???�« l??O??Ýu??ðË rŽœË rOKF²�«Ë W×B�« wŽUDIÐ ¡ö¹≈Ë UNFO−AðË  UO½ËUF²�« WIO²F�« ”—«b????*U????Ð W??¹U??M??F??�« Æ—UŁb½ôUÐ …œbN*« ÍU�U� ¨rOK�ù« q�UŽ “dÐ√Ë Ê√ WOŠU²²�ô« WLKJ�« w� ¨w¼UÐ qJA¹ w??K??�«u??²??�« ¡U??I??K??�« «c??¼ ·«b¼_« vKŽ ŸöÞû� W³ÝUM� WO−Oð«d²Ýô« w???� …d??D??�??*« —ËUA²K� W�d�Ë WN−K� W¹uLM²�« —UÞ≈ w� W−�d³*« l¹—UA*« ‰uŠ …bL²F*« WO�—UA²�« W??ЗU??I??*« wÝUÝ_« —u??B??²??�« …—u??K??Ð w??� - w??²??�« WOKJON�« l¹—UALK� hO�Að vKŽ ¡UMÐ U¼œUL²Ž« oO�œ b�—Ë  UOłU×K� wF�«Ë WOL¼√ v�≈ «dOA� ¨ UO½UJ�û� lÐUÞ ¡UH{≈ w� WЗUI*« Ác??¼ dOÐb²�« vKŽ …bO'« W�UJ(« ÆwЫd²�« W³ÝUM*« ÁcNÐ ÷dF²Ý«Ë r¼U�¹ Ê√ sJ1 w²�«  ôU−*« \UNLŽœ w??� Íu??N??'« fK−*« WO²×²�«  U??O??M??³??�« U??�u??B??š WD³ðd*« WOÝUÝ_«  UŽUDI�«Ë WŠöH�UÐ ’u????B????)« v???K???Ž Æ rOKF²�«Ë W×B�«Ë

¡U�*«

v�≈ UOŽ«œ WOK³I²�*« WOLM²�« —UÞ≈ w??� œu??N??'« W�U� W¾³Fð nK²�� qLAð WO�—UAð WЗUI�  U�ÝR*«Ë WOK;«  UŽUL'« ·bNÐ w½b*« lL²−*«  UO�UF�Ë W¹œUB²�ô« ·«b????¼_« oOI% Õd²�«Ë Æ…Ušu²*« WOŽUL²łô«Ë WO�UHð« b??I??Ž W??³??ÝU??M??*« Ác??N??Ð WOLM²�« Z�U½dÐ …—uK³� W�«dý sŽ «d??³??F??� w??½U??¦??�« W???¹Ëd???I???�« wLOK�ù« f??K??−??*« œ«b??F??²??Ý« «c¼ c??O??H??M??ð w????� ◊«d????�????½ö????� Æ Z�U½d³�« «c¼ w� ÊuKšb²*« lLł√Ë

◊«d�½« qCHÐ w²H�« rOK�ù« s� b??¹b??F??�« cOHMð w??� W??N??'« —U???Þ≈ w???� W???�U???š l???¹—U???A???*« W¹ËdI�« W??O??L??M??²??�« Z???�U???½d???Ð vKŽ U???ÐU???−???¹≈ f??J??F??½« Íc?????�« W¹œUB²�ô« WO�UM¹b�« Èu²�� ÆWIDM*UÐ WOŽUL²łô«Ë j???D???�???*« Ê√ “d??????????????Ð√Ë WOLM²K� w????−????O????ð«d????²????Ýô« Íc�« WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« o³��« ÍuN'« fK−LK� ÊU� bOFB�« v???K???Ž Áœ«b????????Ž≈ w????� o¹dÞ WÞ—Uš qJA¹ \wMÞu�« ‚U�¬ r??Ýd??ð r??�U??F??*« W??×??{«Ë

WM¹b� w??� «d??šR??� b??I??F??½« hBš ŸUL²ł« wM�« ÍbOÝ —uB²�« W??A??�U??M??�Ë .b??I??²??� …d²HK� WOLM²K� w−Oð«d²Ýô« tF{Ë Íc????�« ¨2015≠2010 WÝU� ”u?????Ý W???N???ł f??K??−??�  UDD�� l� ÂU−�½« w� WŽ—œ WOŽUL'« W??O??L??M??²??�« Z???�«d???ÐË  UŽUL'« ·d??Þ s??� …bL²F*« Æ rOK�ùUÐ WOK;« rOK�ù« W�ULF� ⁄öÐ œU??�√Ë rO¼«dЫ ¨W???N???'« f??O??z— ÊQ???Ð ‰öš ÷d???F???²???Ý« ¨Íb???O???�U???Š WC¹dF�« ◊uD)« ¡UIK�« «c??¼ w−Oð«d²Ýô« j??D??�??*« «c??N??� WO�UM¹œ ¡U???H???{≈ ÂËd????¹ Íc????�« WOłU²½ù«  U???ŽU???D???I???�« v??K??Ž WŠUO��«Ë WŠöH�«® WOÝUÝ_« „—«b????ðË \©Íd??×??³??�« b??O??B??�«Ë Èu²�*« vKŽ q�U(« hIM�« ÆWO²×²�« WOM³�«Ë wŽUL²łô« Ác??????¼ Ê√ ·U??????????????????{√Ë vKŽ e??J??ðd??ð W??O??−??O??ð«d??²??Ýô« WOLM²K� W??O??ÝU??Ý_«  U??½U??¼d??�« „«dýSÐ \WN'« Èu²�� vKŽ qšb²K� 5???K???ŽU???H???�« l???O???L???ł W¹œUB²�ô« V????½«u????'« w????� wM³Mð w??²??�«Ë \W??O??ŽU??L??²??łô«Ë Á—U³²ŽUÐ —UL¦²Ýô« eOH% vKŽ qO¼Q²�«Ë W??O??L??M??²??K??� W????F????�«— dEM�UÐ p??????�–Ë ÍœU????B????²????�ô« w²�«  U??O??½U??J??�ù«Ë  ö¼RLK� ÆWN'« UNOKŽ d�u²ð fOz— —U??ý√ \t³½Uł s??�Ë ZzU²M�« v�≈ wLOK�ù« fK−*« «cNÐ XII% w??²??�« WOÐU−¹ù«

·«uD�« bOFÝ

W¹œUB²�ô«  «—UO��« ‚uÝ ÕU$ bFÐ WOЗË√  U???�d???ý …b????Ž “Ëd?????ÐË ¨»d???G???*U???Ð «dE½ ¨ ö??¹œu??*« ÁcNÐ XL²¼« W??¹u??O??Ý√Ë  «—UO�K� w??Ðd??G??*« p??K??N??²??�??*« »«c????$ô rOLB²�UÐ e??O??L??²??�« l??� s??L??¦??�« WCH�M� ÍuI�« UN�ušœ åu??łu??Ðò q−�𠨻«c???'« X³Ł√ b¹bł Ãu²M� ‰öš s� ÍœUM�« «cN� ¨WO½«bO�  «—U³²š« …bŽ ‰öš s� tð—«bł ÂUF�« d¹b*« fOzd�« ¨Ê«—u� p¹u� b�√ YOŠ W�—U* Íd??B??(« Ÿ“u???*« ÂU??¹d??Ðu??Ý W�dA� lO³� jD�ð W�dA�« Ê√ ¨»dG*UÐ åułuÐò ¨U¹uMÝ 301 ułuÐ …—UOÝ s� …bŠË 4000 d¹uDð W??D??š V??ÝU??M??¹ Õu??L??Þ ·b???¼ u???¼Ë åÂU¹dÐuÝò UNð√b²Ð« w²�«  UFO³*« WJ³ý Æ «uMÝ 3 cM� WOH×� …Ëb??½ ‰ö??š ¨Ê«—u??� ·U??{√Ë

qLF�« n�uð U�½d� …Ëd¦�« vKŽ W³¹dC�UÐ ÂU¹√ q³� VKÞ Íc??�« ¨u??¹œ—U??ÐËœ UJO−KÐ w� W�U�ù« vKŽ ‰uB(« W³¹d{  ôbF� ŸUHð—« s� UÐd¼ ÆU�½d� w� qšb�« ‰U????D????Ðù« —«d????????� q???J???A???¹Ë b½ôu¼ W�uJ( …dO³� WÝUJ²½« …œU¹e�« Ác¼ ÊuJð Ê√  œ«—√ w²�« qF' U�Oz— ¡«d??ł≈ WO³¹dC�« d³�√ …—uBÐ ÊuL¼U�¹ ¡U¹dŁ_« s� q�_ WO½«eO*« e−Ž iHš w� UNÞd²A¹ w²�« WzU*« w� 3 W³�½ W�uJŠ  —b�Ë ¨wЗË_« œU%ô« W³¹d{ …œU??¹“ ÍœRð Ê√ f¹—UÐ oOIײ� WzU*« w� 75 v�≈ qšb�« Ë—Ë√ ÊuOK� 300 WLOIÐ  «œ«d¹≈ ÆU¹uMÝ ©—ôËœ ÊuOK� 396® W³¹dC�« X???½U???� U??L??M??O??ÐË W½“«u*« w�  bL²Ž« w²�« WF�e*« r�Ë …dO³� Wł—bÐ W¹e�— WO�½dH�« ¨h�ý 1500 ÈuÝ qLAð sJð ◊U?????ÝË√ w????� W???�b???� X????Łb????Š√ X³Cž√Ë V½Uł_« s¹dL¦²�*« w� WFHðd*« ‰u??šb??�« »U??×??�√ W³¹dC�« X??½U??� b??�Ë ¨U??�??½d??� b½ôu¼  «bNFð b??Š√ WKD³*«  UÐU�²½ô« w� t²KLŠ ¡UMŁ√ w� UNO� “U� w²�« ¨WOÝUzd�« Æw{U*« ÍU� dNý f???K???−???*« —«d??????????� ¡U??????????łË ÈuŽœ w� qBHK� Í—u²Ýb�« œU%ô« »eŠ UNF�— W�dŠ q?????ł√ s????� ¨÷—UF*« WO³Fý …bAÐ bI²½« Íc�« ÆW³¹dC�« Ác¼

¡U�*«

Í—u²Ýb�« fK−*« q??D??Ð√ W³�MÐ W³¹d{ ÂuO�« w�½dH�« qšb�« ÍË– vKŽ W??zU??*« w??� 75 1.32® Ë—Ë√ ÊuOK� ‚uH¹ Íc�« ¡bÐ —dI*« s� ÊU� ©—ôËœ ÊuOK� Æ2013 w� UNÐ qLF�« ÊUOÐ w????� f???K???−???*« ‰U??????�Ë ¨åW�œUŽ d??O??žò W³¹dC�« Ê≈ t??� W²�R*« W³¹dC�« Ê√ `???{Ë√Ë o³Dð U??N??½_ ¨W??¹—u??²??Ýœ d??O??žò UL� ¨d??Ý_« ÷u??Ž œ«d??�_« vKŽ ¨åqšb�« Vz«d{ w�UÐ l� Íd−¹ pN²Mðò W³¹dC�« ÊS� w�U²�UÐË ¡U³Ž_« ÂU????�√ …«ËU???�???*« √b??³??� ÆåWO�uLF�« W�uJŠ —«d??????�≈ l????�œ b????�Ë «u�½«d� w??�«d??²??ýô« f??O??zd??�« w²�« ¨…b¹b'« W³¹dC�« b½ôu¼ U³Cž ¨5�UF� UNIO³Dð b²1 ‰Uł— ◊U????ÝË√ w??� XF�œË ‰U??L??Ž_« ¡U¹dŁ√ 5O�½d� Y׳�« v?????�≈ vL�¹ U???L???Ž ¡u???????−???????K???????�« q¦� w³¹dC�« —uNA*« q¦L*« œ—«d??????O??????ž

d¹“Ë wJ�O�uJÝu� dOOÐ w�½dH�« œUB²�ô«Ë WO�U*«


‫مجتمع‬

‫مصرع شخصين في حادثة سير بالرحامنة‬

‫العدد‪ 1951 :‬األربعاء ‪2013/01/02‬‬

‫خلفت ح��ادث��ة سير وقعت صباح أول أم��س االث��ن�ين ف��ي الطريق‬ ‫اجلهوية الرابطة بني قلعة السراغنة واب��ن جرير مصرع شخصني‬ ‫وإصابة ‪ 14‬آخرين بجروح متفاوتة اخلطورة‪ .‬ووقعت احلادثة في‬ ‫حدود السادسة والنصف صباحا إثر اصطدام مباشر حلافلة للنقل‬ ‫املزدوج مع حافلة أخرى كانت قادمة من االجتاه املعاكس عند النقطة‬ ‫الكيلومترية رقم ‪ 74‬على الطريق اجلهوية رقم ‪ 206‬في اجتاه مدينة‬ ‫قلعة السراغنة‪.‬‬ ‫وع��ن أس��ب��اب وق��وع احل��ادث��ة يحتمل أن يكون الضباب الكثيف‬ ‫واملنخفض الذي تعرفه املنطقة عادة وراء حجب الرؤية التي تسببت‬ ‫في اصطدام احلافلتني‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫مجلس اجلهة يساعد اجلماعات املعوزة‬ ‫املساء‬ ‫اقتنى مجلس جهة ال��دار البيضاء الكبرى سيارات‬ ‫إسعاف لفائدة اجلماعات القروية جلهة تادلة ازيالل‪ ،‬وهي‬ ‫من اجليل اجلديد ومالئمة لطبيعة تضاريس املنطقة‪ ،‬بتكلفة‬ ‫مالية قدرها ‪ 4.500.000‬درهم‪ ،‬إضافة إلى شراء سيارة‬ ‫إسعاف لفائدة جماعة الداخلة بتكلفة مالية قدرها ‪450‬‬ ‫ألف دره��م‪ ،‬وسيارة إسعاف لفائدة املشور بتكلفة مالية‬ ‫قدرها ‪ 250‬ألف درهم‪ ،‬سعيا منه لتمكني هذه املناطق من‬ ‫معاجلة أوجه عجزها في مجاالت التنمية البشرية والبنيات‬ ‫التحتية األساسية والتجهيزات‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن مجلس اجلهة اقتنى أيضا حافالت‬ ‫نقل لفائدة املقاطعات احلضرية للدار البيضاء بتكلفة مالية‬ ‫قدرها ‪ 7.500.000‬درهم‪ ،‬من أجل مواجهة حتديات النقل‬ ‫املطروحة‪ ،‬كما اقتنى أيضا شاحنات تفريغ لفائدة جماعات‬ ‫الدار البيضاء بتكلفة مالية قدرها ‪ 9.600.000‬درهم‪.‬‬ ‫وتندرج هذه العملية‪ ،‬حسب بالغ جلهة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫في سياق خلق دينامية جهوية فعالة وتعزيز احلكامة احمللية‬ ‫وتكريس الدميقراطية وإشاعة قيم التضامن بني املناطق في‬ ‫إطار وحدة وطنية ترابية‪.‬‬

‫تنظيم األيام البيئية بثانوية العياشي‬

‫نظمت ثانوية عبدالله العياشي‪ ،‬التابعة لنيابة‬ ‫عني الشق أكادميية الدار البيضاء الكبرى يومي ‪27‬‬ ‫و‪ 28‬دجنبر املاضي األيام البيئية السنوية‪ ،‬وكانت‬ ‫ه��ذه األي���ام مناسبة للتالميذ ل��غ��رس مجموعة من‬ ‫األشجار وال��ورود‪ ،‬وتنظيف جميع مرافق املؤسسة‬ ‫م��ن أق��س��ام ومكاتب وس��اح��ة وم�لاع��ب ومراحيض‪،‬‬ ‫وع��رض شريط حول أهمية احلفاظ على البيئة من‬ ‫إجناز التالميذ‪ ،‬وتنظيم ندوة حول البيئة والتنمية‬ ‫املستدامة‪ ،‬وتنظيم معرض إلب��داع��ات التالميذ من‬ ‫نصوص مكتوبة ورس��وم وكاريكاتير حول البيئة‪.‬‬ ‫وح��رص��ت امل��ؤس��س��ة ع��ل��ى تنظيم ه���ذه األي����ام منذ‬ ‫تأسيسها سنة ‪ 2007‬رغبة منها في حتسني احمليط‬ ‫البيئي للمؤسسة وتعزيز روح االنتماء للمؤسسة‬ ‫لدى جميع‬

‫الرباط‬

‫احلكومة تصادق على اتفاقيات دولية حلماية الطفل‬ ‫صادق مجلس احلكومة‪ ،‬أول أمس االثنني‪ ،‬خالل‬ ‫اجتماع ترأسه رئيس احلكومة عبد اإلل��ه ابن كيران‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬على ث�لاث اتفاقيات دول��ي��ة تتعلق بحماية‬ ‫حقوق الطفل ومكافحة االع��ت��داء اجلنسي على هذه‬ ‫الفئة‪ .‬وقال وزير الشؤون اخلارجية والتعاون‪ ،‬سعد‬ ‫الدين العثماني في تصريح للصحافة‪ ،‬إن «املجلس‬ ‫ص��ادق عقب انتهاء أشغاله على ث�لاث اتفاقيات في‬ ‫إط��ار الشراكة بني البرملان املغربي ومجلس أوروبا‬ ‫تتعلق بحماية حقوق الطفل ومحاربة االعتداء اجلنسي‬ ‫ضد هذه الفئة»‪.‬‬ ‫وأضاف العثماني أن املجلس صادق أيضا على‬ ‫مقترح تعيني في ثالثة مناصب عليا بوزارة العدل‪.‬‬

‫القنيطرة‬

‫ضبط مخدرات وأقراص مهلوسة‬ ‫بلعيد كروم ‪ ‬‬

‫كشفت م��ص��ادر مطلعة أن جلنة تفتيش متكنت‪،‬‬ ‫بحر األسبوع املنصرم‪ ،‬من ضبط كمية من املخدرات‬ ‫واألق��راص املهلوسة بحوزة أحد سجناء احلق العام‬ ‫بالسجن املركزي بالقنيطرة‪.‬‬ ‫وأوضحت املصادر نفسها‪ ،‬أن حراس السجن‪،‬‬ ‫وفي إط��ار دورياتهم الروتينية‪ ،‬عثروا على ما يفوق‬ ‫ن��ص��ف كيلو م��ن احل��ش��ي��ش‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى ‪ 120‬قرصا‬ ‫مخدرا‪ ،‬داخ��ل الزنزانة ‪ 3‬بحي املطبخ‪ ،‬يقطنها نزيل‬ ‫يدعى »د‪ .‬ط«‪ ، ‬يعمل جزارا باملؤسسة السجنية‪.‬‬ ‫وأكدت مصادرنا أن إدارة السجن املركزي فتحت‬ ‫حتقيقا ف��ي امل��وض��وع‪ ،‬للكشف ع��ن مالبسات تسرب‬ ‫هذه امل��واد احملظورة إلى داخ��ل السجن‪ ،‬دون أن ترد‬ ‫أي م��ع��ل��وم��ات ب��ش��أن إح��ال��ة م��ل��ف ه��ذه القضية على‬ ‫املصلحة الوالئية للشرطة القضائية بالقنيطرة لتعميق‬ ‫التحريات وحتديد املسؤوليات‪.‬‬ ‫وتساءلت املصادر ذاتها ‪ ،‬عن كيفية إدخال هذه‬ ‫احملجوزات إلى املؤسسة‪ ،‬بالرغم من احلراسة الشديدة‬ ‫والتفتيش ال��ص��ارم املفروضني على الباب الرئيسي‬ ‫للسجن‪ ،‬وكذا اإلجراءات األمنية جد املشددة املفروضة‬ ‫على عائالت السجناء في أوقات الزيارة‪.‬‬ ‫وعلى صعيد آخ��ر‪ ،‬قامت جلنة حقوقية‪ ،‬تضم‬ ‫طبيبا نفسانيا‪ ،‬ب��زي��ارة ال��س��ج��ن امل���رك���زي‪ ،‬اجلمعة‬ ‫امل��ن��ص��رم‪ ،‬وال��ت��ق��ت بالعديد م��ن السجناء احملكومني‬ ‫باإلعدام‪ ،‬كما وزعت عليهم قطعا من الشكوالطة‪ ،‬واعدة‬ ‫إياهم بإعداد تقرير نهائي يلتمسون فيه إلغاء العقوبة‬ ‫ال��ص��ادرة ف��ي ح��ق��ه��م‪ .‬ووف��ق معطيات م��ؤك��دة‪ ،‬فإن‬ ‫النشطاء احلقوقيني استطلعوا الوضعية التي يعيشها‬ ‫نزالء هذه املؤسسة‪ ،‬وطبيعة عالقتهم مبوظفي السجن‪،‬‬ ‫وقالت املصادر‪ ،‬إن أعضاء هذه اللجنة تلقوا شكايات‬ ‫شفوية من السجناء‪ ،‬انصبت باألساس حول املعامالت‬ ‫»الالإنسانية«‪  ‬التي يالقونها من طرف بعض حراس‬ ‫السجن‪ .‬وأوضحت املصادر نفسها‪ ،‬أن مجموعة من‬ ‫نزالء حي اإلعدام أعربوا عن استيائهم من بقاء الوضع‬ ‫عما هو عليه‪ ،‬وعدم وجود أي تغيير ملموس على أرض‬ ‫ال��واق��ع‪ ،‬رغ��م أن ه��ذه ال��زي��ارة تعد الثالثة من نوعها‬ ‫لنفس احلي‪.‬‬

‫الموظفة اتهمت موظفا بالتحرش بها وتقرير الجماعة يصف تلك االتهامات بالوشاية الكاذبة‬

‫احتجاج على توقيف موظفة بجماعة سيدي عابد ملدة ‪ 6‬أشهر بدون راتب‬ ‫سيدي عابد‬ ‫رضوان احلسني‬

‫احتجت مجموعة من الهيئات‬ ‫احلقوقية والنقابية والسياسية‬ ‫واجل��م��ع��وي��ة‪ ،‬م���ؤخ���را‪ ،‬أم���ام مقر‬ ‫ج��م��اع��ة س��ي��دي ع��اب��د ع��ل��ى قرار‬ ‫توقيف املوظفة رشيدة الدباغ التي‬ ‫تعمل بنفس اجلماعة‪ ،‬كما أصدر‬ ‫املكتب اجلهوي لالحتاد الوطني‬ ‫ل��ل��ش��غ��ل ب���امل���غ���رب ب��ج��ه��ة دكالة‬ ‫ع��ب��دة‪ ،‬ب��ي��ان��ا باملناسبة ع��ب��ر فيه‬ ‫عن تضامنه مع املوظفة املوقوفة‬ ‫عن العمل‪ ،‬التي قال إنها تعرضت‬ ‫لسلسلة من اإلج��راءات التعسفية‬ ‫م��ن ط��رف رئ��ي��س اجل��م��اع��ة‪ ،‬حيث‬ ‫مت ع��رض��ه��ا ع��ل��ى مجلس تأديبي‬ ‫ص����وري وغ��ي��ر ق��ان��ون��ي ومفتقر‬ ‫لكل الضوابط املعمول بها‪ ،‬إذ مت‬ ‫توقيفها مل��دة ‪ 6‬أشهر وحرمانها‬ ‫م��ن ال���رات���ب ال��ش��ه��ري ط��ي��ل��ة مدة‬ ‫ال���ت���وق���ي���ف‪ ،‬ك���م���ا س���ج���ل البيان‬ ‫تعرض املوظفة املعنية ملضايقات‬ ‫م��س��ت��م��رة وحت��ري��ض للمواطنني‬ ‫وب��ع��ض امل��وظ��ف�ين عليها‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى حرمانها من اإلجازة السنوية‬ ‫ألكثر من أربع سنوات‪ .‬واستنادا‬ ‫إل���ى ال��ب��ي��ان ذات����ه‪ ،‬ف���إن اجلماعة‬ ‫ت��ن��ت��ق��م م���ن امل��ع��ن��ي��ة ب���األم���ر بعدم‬ ‫استفادتها م��ن التعويضات عن‬ ‫األعمال الشاقة والتنقل دون باقي‬ ‫امل��وظ��ف�ين‪ ،‬ووص���ف ب��ي��ان النقابة‬ ‫ه����ذه امل���م���ارس���ات بالالقانونية‬ ‫وال��ل�ام����س����ؤول����ة‪ ،‬وال����ت����ي يجب‬ ‫ال��ت��ص��دي ل��ه��ا لكونها ت��ع��ود إلى‬ ‫أزمنة بائدة‪ .‬كما وجهت املوظفة‬ ‫املوقوفة مجموعة م��ن الشكايات‬ ‫إلى عامل إقليم اجلديدة في شأن‬

‫ذك��ر م��ص��در ب����وزارة التجهيز‬ ‫وال��ن��ق��ل أن ه���ذه األخ���ي���رة ّ‬ ‫شكلت‬ ‫جلنة تقنية من أجل متابعة مشروع‬ ‫تطوير وتوسيع احملور الطرقي الذي‬ ‫مي��ر عبر امل��ج��ال ال��ت��راب��ي للجهات‬ ‫اجلنوبية الثالث (كلميم السمارة‪،‬‬ ‫والعيون بوجدور الساقية احلمراء‪،‬‬ ‫والداخلة لكويرة وادي الذهب)‪ ،‬في‬ ‫أفق إجناز اتفاقية شراكة من أجل‬ ‫تطوير وتوسيع الطريق الوطنية رقم‬ ‫‪ 1‬الرابطة بني تزنيت والكركارات‬ ‫(احلدود املغربية املوريتانية) والتي‬ ‫ت��خ��ت��رق امل���ج���ال ال���ت���راب���ي ألغلب‬ ‫األقاليم اجلنوبية‪.‬‬ ‫ويأتي تشكيل اللجنة املذكورة‬

‫عبر أزي���د م��ن ‪ 300‬شخص عن‬ ‫شجبهم للمرسوم القاضي بالشروع‬ ‫في حتديد األم�لاك الغابوية والذي‬ ‫ت��ق��دم ب��ه امل���ن���دوب ال��س��ام��ي للمياه‬ ‫وال���غ���اب���ات إل���ى رئ���اس���ة احلكومة‪،‬‬ ‫وش��دد املشاركون في التجمع الذي‬ ‫ش��ه��دت��ه ج��م��اع��ة أم���س���ك���روض على‬ ‫ش��ج��ب ق�����رار م����ص����ادرة أراضيهم‬ ‫وحت��وي��ل��ه��ا إل���ى اس��ت��ث��م��ارات على‬ ‫حساب ساكنة تلك امل��ن��اط��ق‪ ،‬وأبرز‬ ‫أحد املتدخلني أن أجدادهم ناضلوا‬ ‫خ�لال احلقبة االستعمارية من أجل‬ ‫ط��رد املستعمر الفرنسي ليفاجؤوا‬ ‫ف���ي اآلون�����ة األخ���ي���رة ب��ع��زم الدولة‬

‫ينظم مركز جنوب شمال بتعاون مع جامعة سيدي‬ ‫محمد بن عبد الله بفاس يومي ‪ 25‬و ‪ 26‬يناير اجلاري‬ ‫ن��دوة دول��ي��ة ح��ول م��وض��وع ( احلكامة اجل��ي��دة وتكوين‬ ‫البرملانيني واملنتخبني احملليني )‪ .‬ويشارك في هذه الندوة‬ ‫ال��دول��ي��ة ال��ت��ي تنظم ب��ت��ع��اون م��ع والي���ة اجل��ه��ة ومجلس‬ ‫امل��دي��ن��ة وب��دع��م م��ن م��ؤس��س��ة (ه��ان��س س��اي��دل) األملانية‬ ‫العديد من اخلبراء والباحثني من املغرب واخل��ارج إلى‬ ‫جانب ممثلي األحزاب الوطنية واملجتمع املدني واإلدارة‬ ‫الترابية واملهتمني بقضايا تدبير الشأن احمللي‪ .‬وتبحث‬ ‫هذه الندوة التي تستمر يومني أهمية تدريب املنتخبني‬ ‫احملليني وال��ب��رمل��ان��ي�ين وال����دور ال���ذي ي��ق��وم ب��ه التكوين‬ ‫املستمر ف��ي احلكامة الترابية اجل��ي��دة وإدارة الشؤون‬ ‫احمللية والوطنية ‪ .‬كما ت��روم حتسيس أصحاب القرار‬ ‫واملسؤولني واملنتخبني بأهمية التكوين في مساعدة ودعم‬ ‫املنتخب على االستيعاب األمثل لعمل املؤسسات وعلى‬ ‫اعتماد آليات ناجعة ملكافحة الفقر والفساد الذي يشكل‬ ‫عقبة أم��ام التنمية‪ .‬كما يسعى ه��ذا امللتقى إل��ى تنمية‬ ‫مؤهالت املنتخبني في ضمان حكامة جيدة‪.‬‬

‫املساء‬

‫ما تتعرض له بجماعة سيدي عابد‪،‬‬ ‫من مضايقات وشطط في إصدار‬ ‫ال��ق��رارات ف��ي حقها‪ ،‬كما أخبرت‬ ‫امل��وظ��ف��ة امل��ع��ن��ي��ة ع���ام���ل اإلقليم‬ ‫ب��ش��أن م���ا وص��ف��ت��ه بالتحرشات‬ ‫ال��ت��ي تتعرض لها م��ن ط��رف أحد‬ ‫املوظفني باجلماعة املعنية‪.‬‬ ‫وم����ن ج���ان���ب آخ�����ر‪ ،‬أص����درت‬ ‫جماعة سيدي عابد تقريرا وصفت‬ ‫ف��ي��ه االت���ه���ام���ات ال���ت���ي وجهتها‬ ‫املوظفة رشيدة الدباغ‪ ،‬بالوشاية‬ ‫الكاذبة‪ ،‬إذ جاء في التقرير الذي‬

‫تتوفر «املساء» على نسخة منه أن‬ ‫املوظفة املعنية ب��ات��ت جتمع بني‬ ‫العصيان اإلداري واملعاندة‪ ،‬وعدم‬ ‫الكفاءة وابتزاز املواطنني‪ ،‬وحسب‬ ‫التقرير دائ��م��ا ف��إن مكتب احلالة‬ ‫امل��دن��ي��ة ال����ذي ت��ع��م��ل ب��ه املوظفة‬ ‫املعنية بات يعرف خصاصا واضحا‬ ‫في املوارد البشرية‪ ،‬نتيجة تقاعد‬ ‫أح��د املوظفني ووف��اة آخ��ر‪ ،‬واتهم‬ ‫التقرير املوظفة بالتمرد تارة على‬ ‫العمل ضد املوظفني واملسؤولني‪،‬‬ ‫وت������ارة أخ�����رى ض���د املواطنني‪،‬‬

‫كما نفى التقرير التهم املوجهة‬ ‫م��ن ط��رف امل��وظ��ف��ة إل��ى اجلماعة‪،‬‬ ‫وات��ه��م��ه��ا ب��ع��دم ال��ك��ف��اءة املهنية‬ ‫وامل��س بسمعة املوظفني واإلدارة‬ ‫واالم��ت��ن��اع ع��ن تنفيذ التعليمات‬ ‫ال���ص���ادرة م��ن ط���رف املسؤولني‪.‬‬ ‫وينتظر الرأي العام احمللي تدخل‬ ‫ع��م��ال��ة اجل��دي��دة للحسم ف��ي هذه‬ ‫االت��ه��ام��ات واالت��ه��ام��ات املتبادلة‬ ‫ال��ت��ي ت��ن��ذر ب��ال��ت��ط��ور إل��ى األسوأ‬ ‫الس��ي��م��ا أن ك���ل ط����رف متشبث‬ ‫بروايته ‪.‬‬

‫ك��ث��م��رة ل��ل��ق��اء م��ش��ت��رك ب�ي�ن وزير‬ ‫التجهيز وال��ن��ق��ل ورؤس���اء اجلهات‬ ‫اجل��ن��وب��ي��ة امل���ش���ار إل��ي��ه��ا‪ ،‬إذ نقل‬ ‫م��ص��در ح��ض��ر ال��ل��ق��اء ع��ن الوزير‬ ‫تأكيده على األهمية اإلستراتيجية‬ ‫التي يكتسيها هذا احمل��ور الطرقي‬ ‫ف����ي ال��������رواج االق����ت����ص����ادي لهذه‬ ‫األقاليم‪ ،‬إضافة إل��ى تشديده على‬ ‫ضرورة التشاور مع جميع الفرقاء‬ ‫احملليني واملعنيني باملشروع من أجل‬ ‫بلورة تصور شمولي ومتوافق عليه‬ ‫من الناحية التقنية والتركيبة املالية‪.‬‬ ‫واستنادا إلى املصدر ذاته‪ ،‬فإن‬ ‫رؤس��اء اجلهات وممثل وكالة تنمية‬ ‫األقاليم اجلنوبية دافعوا عن أهمية‬ ‫املشروع في تنمية االقتصاد الوطني‬ ‫م��ن خ�لال تأمني نقل البضائع بني‬ ‫املراكز التجارية الوطنية واألقاليم‬

‫اجلنوبية‪ ،‬إلى جانب تأكيدهم على‬ ‫االستعداد للمساهمة في التمويل‬ ‫وتعبئة شركاء آخرين قصد توفير‬ ‫اعتمادات مالية إضافية‪.‬‬ ‫وت���ت���ح��� ّدد امل���ه���م���ة األساسية‬ ‫للجنة التقنية املنبثقة عن االجتماع‬ ‫املذكور في دراس��ة السيناريوهات‬ ‫احملتملة بخصوص الربط الطرقي‬ ‫بني مدينتي تيزنيت وكلميم‪ ،‬ابتداء‬ ‫من مشروع توسيع أو تثنية الطريق‬ ‫الوطنية رقم ‪ ،1‬مرورا بإمكانية بناء‬ ‫ط��ري��ق م���زدوج ع��ب��ر م��س��ار ُمغاير‪،‬‬ ‫وص��وال إل��ى دراس��ة إمكانية إنشاء‬ ‫طريق س ّيار‪.‬‬ ‫و ُيشكل توسيع الطريق الوطنية‬ ‫رق���م ‪ 1‬م���ن أب����رز السيناريوهات‬ ‫امل���ط���روح���ة م����ع حت���س�ي�ن مستوى‬ ‫اخل���دم���ة ع���ن ط���ري���ق إح������داث ممر‬

‫ث��ال��ث خ��اص بالشاحنات باملقاطع‬ ‫ال��ط��رق��ي��ة ذات االن���ح���ن���اء احل����اد‪،‬‬ ‫وكذا تهيئة محطات خاصة بتفريغ‬ ‫م��ي��اه األس���م���اك‪ ،‬وإح����داث محطات‬ ‫لالستراحة‪.‬‬ ‫و ُي���ع��� ّل���ق ال���ف���اع���ل���ون احملليون‬ ‫واملتتبعون باألقاليم اجلنوبية آماال‬ ‫واسعة على نتائج التنسيق املشترك‬ ‫ب��ي�ن وزارة ال��ت��ج��ه��ي��ز واجلهات‬ ‫اجلنوبية الثالث‪ ،‬بالنظر إلى األهمية‬ ‫القصوى للطريق الوطنية رقم ‪ 1‬التي‬ ‫تربط شمال اململكة املغربية بجنوبها‬ ‫من جهة‪ ،‬وتربطها بعمقها اإلفريقي‬ ‫م���ن ج��ه��ة ث���ان���ي���ة‪ ،‬وت��ش��ك��ل معبرا‬ ‫رئيسيا لنقل البضائع واألشخاص‬ ‫من املغرب وأوروب��ا في اجت��اه عدد‬ ‫من البلدان اإلفريقية وعلى رأسها‬ ‫اجلمهورية املوريتانية‪.‬‬

‫مكافأتهم على ذلك بإجراءات ستؤدي‬ ‫إل��ى تهجيرهم م��ن املنطقة على حد‬ ‫تعبيره‪ ،‬وطالب بإلغاء جميع الظهائر‬ ‫التي صدرت في عهد احلماية إلدارة‬ ‫امل��ي��اه وال��غ��اب��ات أي ظهير ‪ 1916‬و‬ ‫‪ 1928‬والتي اغتصبت األراض��ي من‬ ‫أهلها‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫كما أعرب املشاركون في فعاليات‬ ‫هذا اللقاء‪ ،‬عن رفضهم التام واملطلق‬ ‫ب���امل���س���اس ول�����و ب��ش��ب��ر واح������د من‬ ‫أراضيهم التي ورثوها أبا عن جد‪.‬‬ ‫م������ن ج����ه����ت����ه‪ ،‬ك����ش����ف رئ���ي���س‬ ‫التنسيقية اجل��ه��وي��ة الش��ت��وك��ة آيت‬ ‫باها‪ ،‬عن املكتسبات التي أحرزتها‬ ‫تنسيقية املجتمع امل��دن��ي اشتوكة‬ ‫بتنسيق مع تنسيقية كلميم السمارة‪،‬‬ ‫واملجهودات التي بذلوها من خالل‬

‫ال��وق��ف��ات االحتجاجية واملراسالت‬ ‫التي وجهوها إلى اجلهات املعنية‪،‬‬ ‫كما أعطى تقريرا مفصال عن اللقاء‬ ‫ال��ذي جمعهم برئيس احلكومة عبد‬ ‫اإلل���ه ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬واحل��دي��ث ال���ذي دار‬ ‫بينهم وبني هذا األخير‪ ،‬وتوجيهاته‬ ‫ب��ه��ذا ال��ص��دد ق��ص��د ات��ب��اع املساطر‬ ‫القانونية ل��رد االعتبار ملن ستسلب‬ ‫منه أراضيه‪.‬‬ ‫ه�����ذا ومت اإلع���ل���ان خ��ل��ال هذا‬ ‫التجمع ع��ن تنظيم ‪ ‬لقاء ي��وم ‪ 19‬و‬ ‫‪  20‬شهر يناير ‪ 2013‬بدوار تدوارت‬ ‫ال��ت��اب��ع جل��م��اع��ة ال����درارك����ة‪ ،‬وال���ذي‬ ‫سيجمع ذوي احلقوق املتضررين من‬ ‫التحديد الغابوي اجلديد‪ ،‬كما أعلن‬ ‫عن تنظيم وقفة احتجاجية جهوية‬ ‫بأكادير يوم ‪ ،15/08/2013‬ستشارك‬

‫فيها جميع اجلمعيات املنضوية حتت‬ ‫ل��واء التنسيقيات واملجتمع املدني‬ ‫باجلهة‪ ،‬وميكن التراجع عن تنظيمها‬ ‫إن استجيب لكل املطالب املشروعة‬ ‫ال��ت��ي ن��اض��ل��وا م��ن أج��ل��ه��ا وذل���ك في‬ ‫غضون هذه الفترة احملددة‪.‬‬ ‫وف����ي ال��س��ي��اق ذات�����ه‪ ،‬مت خالل‬ ‫األسبوع املاضي تنظيم لقاء مماثل‬ ‫مب��ن��ط��ق��ة ام���س���وان ش���م���ال أك���ادي���ر‪،‬‬ ‫األمر الذي بلغ معه عدد التنسيقيات‬ ‫حلد الساعة املناهضة لقرار حتديد‬ ‫امل��ل��ك ال���غ���اب���وي أرب����ع تنسيقيات‪،‬‬ ‫األول���ى باشتوكة وكلميم والثانية‬ ‫بأمسكروض والثالثة بأورير والرابعة‬ ‫مبنطقة امسوان‪ ،‬والتي بدأت تنسق‬ ‫أنشطتها وحتركاتها يؤازرها في ذلك‬ ‫مجموعة من البرملانيني‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫عقد اجتماع موسع مبقر عمالة إقليم تازة خصص لتدارس‬ ‫اآلليات الكفيلة بإعادة االعتبار وحترير امللك العمومي باملدينة‪.‬‬ ‫وحسب بالغ لعمالة اإلقليم‪ ،‬فإن هذا االجتماع‪ ،‬الذي ترأسه عامل‬ ‫اإلقليم‪ ،‬محمد فتال‪ ،‬وحضره‪ ،‬على اخلصوص‪ ،‬ممثلو السلطات‬ ‫احمللية واألمنية واملنتخبون واجلمعيات املدنية املعنية والتجار‪،‬‬ ‫يهدف إلى معاجلة ظاهرة احتالل امللك العمومي من االستغالل‬ ‫ال�ع�ش��وائ��ي خ��اص��ة م��ن ط��رف أرب ��اب امل�ق��اه��ي وال �ت �ج��ار والباعة‬ ‫املتجولني‪ ،‬ما يؤدي إلى تضرر املواطنني أثناء السير على الطريق‬ ‫العام‪ .‬وأجمع املشاركون في هذا االجتماع على أن ظاهرة احتالل‬ ‫امللك العمومي‪ ،‬التي كانت دائما محط انتقاد الساكنة وجمعيات‬ ‫املجتمع املدني باملدينة‪ ،‬استفحلت جراء قيام عدد كبير من أرباب‬ ‫املقاهي واحمل�لات التجارية والباعة املتجولني بعرقلة السير على‬ ‫الطريق العام بواسطة الواقيات الشمسية واألسيجة احلديدية‪،‬‬ ‫وك��ذا الزحف جهارا على املساحات العمومية املمتدة على طول‬ ‫ش��وارع املدينة واستغاللها بطريقة عشوائية‪ .‬وعبر املشاركون‬ ‫في االجتماع على ض��رورة التنسيق مع كافة الفعاليات احمللية‬ ‫واألجهزة األمنية‪ ،‬من أجل حترير امللك العمومي‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يتقدم عبد الرزاق القاللي بشكاية إلى وزير‬ ‫العدل يقول فيها إنه موزع معتمد لدى شركة‬ ‫دميا كاز بإقليم اخلميسات وإنه تعرض لضغوط‬ ‫وفبركة امللف املتعلق به للزج به في السجن ملدة‬ ‫‪ 45‬ي��وم��ا‪ ،‬بعدما ب��رأت��ه‪ ،‬حسب ق��ول��ه‪ ،‬احملكمة‬ ‫االبتدائية باخلميسات‪ ،‬ويضيف أن املشتكى‬ ‫به قام بفبركة امللف من أجل إرض��اء املنافسني‬ ‫الذين يوجدون بالسوق‪ .‬ونظرا للمشكل القائم‬ ‫بينه وبني املشتكى به يلتمس التفضل بإصدار‬ ‫تعليمات إلنصافه من الظلم الذي يعيش فيه‪.‬‬ ‫يوجه ف��رح ال��دي��ن سعيد القاطن بدائرة‬ ‫خ��م��ي��س ال��زم��ام��رة ب��ع��م��ال��ة إق��ل��ي��م سيدي‬ ‫بنور رسالة تذكير إل��ى وزي��ر العدل قصد‬ ‫التدخل استعجاليا لدى الوزير األول من أجل‬ ‫متكينه من سحب وثيقة إدارية مختومة وموقعة‬ ‫ومؤرخة وموثقة بأحرف غليظة ب��ارزة‪ ،‬توضح‬ ‫وت��ؤك��د وتثبت اع��ت��راف ال��وزي��ر األول رسميا‬ ‫وإداري���ا بشرعية تقرير خبرة امللف القضائي‬ ‫االستعجالي رقم ‪ 09/167‬احملفوظ لدى كتابة‬ ‫الضبط باحملكمة االبتدائية مبدينة سيدي بنور‬ ‫طبقا واستنادا إلى مضامني ومقتضيات طلب‬ ‫التدخل املسجل مبكتب الضبط املركزي لوزارة‬ ‫العدل واحلريات حتت رقم ‪ 35515‬واملؤرخ في‬ ‫‪ 18‬ديسمبر عام ‪ 2012‬م‪.‬‬

‫إلى وزير التشغيل‬

‫وج��ه املصطفى جميل شكاية إل��ى رئيس‬ ‫احلكومة يقول فيها إنه مجاز معطل شعبة‬ ‫تاريخ وجغرافيا عنوانه ‪ 9‬حي األمل بوزنيقة‪،‬‬ ‫مبرزا أنه حظي برسالتني ملكيتني للتوظيف‪،‬‬ ‫األولى موجهة إلى وزارة التربية الوطنية حتت‬ ‫عدد ‪ C30‬بتاريخ ‪ 13.1.95‬والثانية إلى عمالة‬ ‫إقليم بن سليمان حتت عدد ‪ 1354‬س بتاريخ‬ ‫‪ 24.6.1999‬وطيلة هذه املدة يقول إنه اتخذ كافة‬ ‫املساعي وأمطر الوزارة الوصية بعدة مراسالت‬ ‫لكن بال ج��دوى‪ ،‬كما بعث بعدة رس��االت لوزارة‬ ‫الداخلية من أجل التشغيل وتسوية وضعيته‬ ‫اإلدارية باملوازاة مع عزم الوزارة توظيف ‪5000‬‬ ‫مواطن باجلماعات احمللية مبختلف األقاليم لكن‬ ‫بال مجيب‪.‬‬

‫إلى رئيس احلكومة‬

‫يتوجه ج��ام��ع إم���ام القاطن بحي الشرف‬ ‫أكادير بشكاية يقول فيها إنه مغربي قاوم‬ ‫االس��ت��ع��م��ار ال��ف��رن��س��ي وق���ام بتأسيس منظمة‬ ‫للمقاومة‪ ،‬وق��ام بعدة عمليات ض��د املستعمر‬ ‫الفرنسي‪ ،‬وي��ق��ول إن��ه ف��ي ع��ام ‪ 1955‬مت إلقاء‬ ‫القبض عليه وتعذيبه من طرف املستعمر‪ ،‬حيث‬ ‫ع��ذب عذابا شديدا ال يحتمل وظ��ل في السجن‬ ‫إلى حني رجوع محمد اخلامس من املنفى‪ ،‬وطرق‬ ‫املشتكي أبوابا كثيرة من أجل جبر الضرر الذي‬ ‫كان يعاني منه وإنصافه وعدم نسيانه ولكن لم‬ ‫يلق جوابا ويطالب برد االعتبار له كمقاوم‪.‬‬

‫سيدي إفني‬

‫حقوقيون يتضامنون مع معتقلي مراكش‬ ‫املساء‬

‫نظم حقوقيون‪ ،‬األح��د امل��اض��ي‪ ،‬أم��ام عمالة سيدي‬ ‫إفني‪ ،‬وقفة احتجاجية تنديدا باالعتقاالت واألحكام التي‬ ‫صدرت في حق بعض احلقوقيني باملدينة‪ ،‬وكذا احتجاجا‬ ‫على التدخل الذي وصف بـ»العنيف» والذي طال احملتجني‬ ‫على فواتير املاء والكهرباء بسيدي يوسف مبراكش‪.‬‬ ‫وطالب احملتجون باإلفراج الفوري عن كافة املعتقلني‬ ‫السياسيني‪ ،‬حيث مت ت��ردي��د ش�ع��ارات تندد باالعتقاالت‬ ‫التي طالت ع��ددا من احلقوقيني‪ ،‬كما طالبوا مقابل ذلك‬ ‫مبحاسبة املسوؤلني احلقيقيني عن األوضاع املزرية التي‬ ‫تعيشها املدينة‪ .‬وردد احملتجون ش�ع��ارات تضامنية مع‬ ‫محتجي سيدي يوسف مبراكش ومع ساكنة طاطا الذين‬ ‫طالهم التدخل األمني بسبب احتجاجهم على غالء املعيشة‬ ‫وال �ض��رائ��ب‪ .‬واخ�ت�ت��م احل�ق��وق�ي��ون وقفتهم االحتجاجية‬ ‫بالتأكيد على التضامن املطلق مع الطبقات الفقيرة ومع‬ ‫كافة عائالت املعتقلني السياسيني وأولئك الذين عانوا من‬ ‫موجة الغالء املعيشي والتي لم تستثن حتى فواتير املاء‬ ‫والكهرباء‪ ،‬مطالبني اجلهات املمسؤولة بالعمل على تخفيف‬ ‫العبء على األسر الفقيرة‪ ،‬من خالل تخفيضات شمولية‬ ‫في املواد األساسية وفي فواتير املاء والكهرباء التي تثقل‬ ‫كاهل العديد من األس��ر املغربية الفقيرة منها على وجه‬ ‫التحديد‪.‬‬

‫املساء‬

‫اجتماع لتحرير امللك العمومي‬

‫االحتجاج على مرسوم حتديد امللك الغابوي يصل إلى أمسكروض‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫ندوة حول احلكامة اجليدة‬

‫تازة‬

‫إحداث جلنة تطوير احملور الطرقي بني املغرب وموريتانيا‬ ‫كلميم‬ ‫احلسن بونعما‬

‫فاس‬

‫إلى املدير اإلقليمي للمكتب الوطني للكهرباء بأكادير‬ ‫احتج مجموعة م��ن امل�لاك�ين مل��ن��ازل سكنية‬ ‫ب���احل���ي احمل���م���دي ف���ي أك���ادي���ر ع��ل��ى قيام‬ ‫املشتكى بها بالتعاقد م��ع شركة لالتصاالت من‬ ‫أج��ل ال��ش��روع ف��ي تثبيت ه��وائ��ي للهاتف النقال‬ ‫عبارة عن عمود ضخم وك��ذا م��زود كهربائي ثبت‬ ‫بسطح منزل املشتكى بها‪ ،‬وقد قام املشتكى بهم‬ ‫بانتداب مفوض قضائي إلج��راء معاينة خلصت‬ ‫إلى وجود منازل العارضني محاذية ملنزل املدعى‬ ‫عليها ووجود عمود حديدي متشابك األسالك طوله‬ ‫عشرة أمتار تقريبا مثبت بسطح املنزل‪ .‬ويطالب‬ ‫املشتكون بإيقاف األشغال وع��دم رب��ط املنزل رقم‬ ‫‪ 5042‬بالكهرباء من أجل استعماله من طرف محطة‬ ‫الهاتف النقال املثبتة ف��وق سطح دون ترخيص‬ ‫ودون احترام القرار اجلماعي ‪ 384‬الذي مينع كليا‬ ‫تثبيت احملطات فوق البنايات‪.‬‬

‫تطالب بعض األندية الرياضية واجلمعيات مبدينة برشيد‪ ،‬بتدخل املجلس البلدي والسلطات احمللية من أجل إصالح املستودعات‬ ‫املوجودة مبلعب كرة القدم باملركب الرياضي احلي احلسني‪ ،‬وربطها باملاء والكهرباء لتكون جاهزة الستغاللها بدل‪ ‬بقائها في‪ ‬سلة‬ ‫املهمالت الرياضية بعاصمة أوالد حريز‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2013/01/02 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1951 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

dOG²ð Ê√ bÐ ô WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« ŸU{Ë_« Ê√ vKŽ ÍdB*« VFA�« lLł√ò u¼ tK� p�– oI×¹ Íc�« sJ� ¨W×B�«Ë sJ�*«Ë »«dA�«Ë ¡«cG�UÐ sÞ«u*« rFM¹ Ê√Ë ÆåwŽu�«Ë W�dF*« ‫*ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻣﺼﺮﻱ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‬ ºº qFý_« tK�« b³Ž ºº

www.almassae.press.ma

5ÝU¹ Âö��« b³Ž ”—œ

(2/1) bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË W�d³MÐ ÍbN*« s� q??J??� ¨r????Ł s????�Ë ÆÊu??K??−??M??Ð d??L??ŽË »e??Šò v??�≈ v²Š vL²½« Ë√ år??K??ÝQ??ðò s�Š√ w??� UOFł— d³²F¹ å‰ö??I??²??Ýô« w� U??Ýu??Ýb??� U??Ýu??ÝU??łË ¨‰«u?????Š_« ÆUNzuÝ√ Âö��« b³Ž r??Ýô ÊU??� ¨p??�– l??�Ë ‘«d??Š√ s� ÆÆbOFÐ s� w??ðü« ¨5ÝU¹ l???ł—Ë ’U???š 5???½— ¨W??*U??F??�« ”u???Ý s� ¨b??O??�Q??²??�U??Ð ¨ÊU??O??ðQ??²??� w??zU??M??¦??²??Ý« t??¹b??%Ë w??zœU??³??*« ÁœU???M???ŽË t??²??Ðö??� ÂUEM�« U� „«—œ√ U�Ë ÆÆÆÂUEMK� w�«d)« ° ÂU¹_« pKð w� b³Ž ¨dO³J�« q??łd??�« l??� XHK²š« tKOK%Ë Á—uEM� w� ¨5ÝU¹ Âö��« Á—UJ�√ iFÐ lÞUIðË wÐdG*« l�«uK� qF−¹ U� ¨ UO³OG�«Ë  UOz«—ËU*« l� UNðUC³½ …dÞUA�Ë öI¦²�� UNLC¼ l� X??H??K??²??š«Ë Æ«b??F??³??²??�??�Ë «d??O??�??Ž U�bMŽ ¨t??M??� 5??Ðd??I??*« ¨t???Ð 5??D??O??;« r� ¨U¹dAÐ≠‚u� ¨U¹—uDÝ√ ö×� ÁuKŠ√ U�bMŽË ¨ÍdE½ w� tMŽË tÐ v{dO� sJ¹  U??�«d??J??�«Ë V�UM*« s??� tOKŽ «uFKš ÍuŽb�« ÍdJH�« tM²� v??�≈ ¡w�¹ U??� `{«u�« ¨w�UB�« ¨Íu??I??�« ¨ÍuÐd²�« a¹—U²�«Ë s¹b�« s� ·d²G*« ¨‰«b???�«Ë `???�U???B???*«Ë b???�U???I???*«Ë œU????N????²????łô«Ë ÆWKÝd²�*« w�Ë wŽ«b�« d�√ w�  d²Š« «cN� s� iOÐ_« jO)« s??¹√ ¨…u??Žb??�« d??�√ ÷U??O??³??�« s???¹√ ¨U??N??O??� œu????Ý_« j??O??)« t²JMŠË qłd�« dJ� w� œuNF*« l�UM�« WIDM*« s¹√Ë ¨wM¹b�« tšuÝ—Ë WOLKF�« VFK𠨄«–Ë «c¼ eO& w²�« W¹œU�d�« ¨WLKE�« vKŽ VFKð UL� —UNM�« vKŽ W�«d)« vKŽ UL� …ełUM�« WOLKF�« vKŽ d??J??H??�« v??K??Ž ¨W???F???zU???A???�«Ë W??−??�??²??M??*« Ô W??�U??�ù«Ë ¨»U??Łu??�« vKŽ UL� ¨v?ÓÒ ????K??'« ¨W??�—U??)« …e??−??F??*«Ë WC¹d*« WŽb³�« ørO¼u²�«Ë r¼u�« w� W�—UG�«

qGKG²�«Ë ¨”UM�« s� sJL²�«Ë ¨÷—_« –≈ ¨5K{UM*«Ë s¹b¹d*«Ë ŸU³ð_« jÝË s� åÊU�Šù«Ë ‰bF�«ò vMž Ê√ vH�¹ ô W¹uCM*« tðU¾� ¡«d??ŁË ¨tð«—UOð vMž tOÞd�M�  U¹u²�� œbFðË ¨tz«u� X% ôË ·ö²š« ÊËœ s� WO�UI¦�«Ë W¹dLF�« …UJA*«Ë ëd??�??�«Ë qO�b�« –≈ ¨ U? Ì ?²Ó Ô ????� d??J??H??*« V??²??� w???¼ i???O???Ð_« j???O???)«Ë ÆÂUF�« býd*«Ë q{UH�« aOA�«Ë ¨UNFOLł t³²� .bIð œbBÐ UM�� U??N??B??O??�??K??ðË U????N????ð¡«d????� q??????ł√ s?????� Êü« UMOKŽ eF¹ VKD� p�c� ¨UN²A�UM�Ë ÁUšu²½ U� ªÁcN� W�UI� tMŽ oOCðË Ác¼ dO³% s� ÁUMOšuðË ≠qÐUI*UÐ≠ ÁU??& U??M??ÝU??�??Š≈ W??L??łd??ð u??¼ WLKJ�« ¨»UC²�UÐ u�Ë ¨tO� UM¹√— ‰u�Ë qłd�« w� `³�√Ë vKŽ_« oO�d�UÐ oײ�« b�Ë Æa¹—U²�« W�– bNŽ Y???¹b???Š X??�??� ≠Ê–≈≠ U???½Q???� –≈ ¨tK�« tLŠ— ¨q{UH�« qłd�« W�dF0 WFO� w� U½√Ë tMŽË tÐ XFLÝË t²�dŽ ULKŽ ¨”U� WF�U−Ð VKD�« ÂU¹√ U³B�« ≠c¾½¬≠ X½U� ¨W¹dJH�« å…œUO��«ò ÊQÐ WOłu�u¹b¹ù« WMLON�«Ë ¨Í—c'« —U�OK� WOÐœ_« …uD��«Ë ¨WOMOMOK�« WO��—ULK� W??¹œu??łu??�«Ë ¨·œU???N???�« Âe??²??K??*« »œú???� ¨W??O??½u??�??�u??�« W??O??¦??³??F??�«Ë ¨W??¹d??ð—U??�??�« dJH�Ë ¨W¹“uO�—U*« WOKOKײ�« …b??'«Ë XCð—« w??²??�« WOÞ«dI1b�« »«e???Š_« ‰u??³??�Ë t??²??½œU??N??�Ë ÂU??E??M??�« W??(U??B??� UF³ð≠ X??O??L??�??� ¨ U???ÐU???�???²???½ô« W??³??F??� U½UOŠ√Ë ¨WOŠö�ù« »«eŠ_UÐ ≠«cN� ÆåWMzU)«ò?Ð Ë√ ·d??D??�« «c???¼ v???�≈ wL²M½ U??M??� —dײ�«ò Ë√ —uE;« —U�O�« v�≈ ¨„«– ∫—U³J�« 5�ÝR*« »eŠ ∫åWO�«d²ýô«Ë Âö��« b³ŽË ‰ö??Ð e¹eŽË W²F¹ wKŽ ÊuFLýË wýUOF�« tK�« b³ŽË WO�—uÐ h�A*« åw�«d²ýô« œU%ô«ò Ë√ wHO� œ«Ëd??�« …œUI�« w� “«e²Ž«Ë …—«b??ł sŽ

ÃUNM*«ò »U²� ÊS� ¨wB�A�« Íd¹bIð ¨W¾OC� WOM¹œË WOLKŽ …—UM� åÍu³M�« WO�¹—U²� WIOLF�« t??ð¡«d??�Ë ¨t²O−( W??�ö??)«Ë …u???Žb???�« —U???�???�Ë Âö?????Ýù« »U³Ý√ ÷d??ŽË ¨åW??¹—u??A??�«ò …b??ý«d??�« rN�–dAðË rN½ôcšË 5LK�*« —U�J½« Ê√ bFÐ ¨r??¼b??I??Ž ◊«d??H??½« v??�≈ ôu???�Ë rKE�UÐ «u??K??³??�Ë …œU?????'« s???Ž «ËœU?????Š vKŽ t??{d??Ž ¨b³²�*« ÷U??F??�« p??K??*«Ë qKŽË WO�dE�« ◊«dý_«Ë ‰uײ�« …¬d� Æ U³O)«Ë  U�«eN½ô« WDÝ«Ë ÊuJ¹ »U²J�« «c??¼ œUJ¹Ë U0d�Ë ÆÆtÓ?HÓÒ ?M�Ë Ó tH�√Ë t³²� U� bIŽ UF¹uMðË ¨tOKŽ ôUOŽ V²J�« w�UÐ X½U� Á—UJ�√ ŸUL' UFOÝuðË UD�ÐË ¨t??� dOž Æt???ð«œU???N???²???ł«Ë t?????z«—¬ ·—U???D???�Ë w� U??ÝU??Ý√ sLJð q??łd??�« W??O??L??¼√ Ê√ bM²�ð w??²??�« t???ð«œU???ý—≈Ë tðUNOłuð wM¹b�« ∫q�UA�« U¼UMF0 WOÐd²�« v�≈ ¨wIzöF�«Ë wLOI�«Ë ÍdJH�«Ë ¨wIK)«Ë WO�eðË wMÞUÐ dOOGð w¼ U0 WOÐd²�« ÆUN� .uIðË fHMK� W�uIK� ÍdEM�« —UÞù« l{Ë tOH� w� lÝ«Ë Èb�Ë ÊQý UN� ÊuJOÝ w²�« ¨«—UJM²Ý«Ë ôu³� ¨UÐU−¹≈Ë U³KÝ ¨œö³�« j???)« œb?????Š t???O???�Ë Æ«—u?????H?????½Ë U??³??K??Þ `{«Ë qJAÐ WŽUL−K� w−Oð«d²Ýô« ÍuCF�« j??Ðd??�« YOŠ ¨tOKŽ —U³ž ô 5ÐË ¨wIO³D²�«Ë ÍdEM�« 5Ð rJ;« ÆqFH�«Ë …uI�« ¨W�U�ù« …dJ� Ê√ ≠UC¹√≠ pý ôË d??O??E??M??²??�«Ë W??ÐU??²??J??�« n??K??š W???¹ËU???¦???�« X½U� ¨wKLF�« n¹dB²�«Ë oO³D²�«Ë ¨UN�OO�ð YOŠ s??� W�d×K� «œu???�Ë vKŽ …—uK³�« u×½ UN� UF�«œ «“ULN�Ë

GQOÉg GôNGR ɪ∏Yh ,áFOÉg Iƒbh Gôµa- π∏°ùJ Ú°SÉj ΩÓ°ùdG óÑY ¿CG ôµfCG ’ »∏≤Yh »°ùØf ¤EG -Oƒ£dG πãªc CGóÑŸG ≈∏Y Gƒkq °So Qo hn ,¢TCÉL áWÉHQh âFÉØdG ¿ô≤dG äÉ«æ«©Ñ°S ‘ »à«YGhh

w�UF�« b³FMÐ Âö��« b³Ž

ºº

vKŽ Á«—√ U2 U½UOŠ√ WA¼b�« wMJKL²ð ÷«dF²Ý« s� WOŽUL²łô« l�«u*«  U×H� …UOŠ bOFÐ dOž X�Ë v²Š vL�¹ ÊU� U* ◊dH� å„u³�¹U�ò  U×H� X½U� U0— ÆåWOMÞUÐò ô ÆdAMK� WKOÝË l??$√ Âu??O??�« åd??²??¹u??ðåË —UJ�√ s� dÞU)« w� ‰u−¹ U� dA½ bB�√ Ò q�ò dA½ U??/≈Ë ¨V�×� bO�« tD�ð U??�Ë dD�¹Ë fHM�« Z�U�¹ U� q� dA½ ¨åqO�G�« ¨UNK�UJÐ WOMÞU³�« …U??O??(« dA½ ¨‰U??³??�U??Ð ‰uO*«Ë  UÝU�Šù«Ë ‚«Ë–_« sŽ nAJ�«Ë  U??�d??(« q??� ÷«d??F??²??Ý«Ë ¨n???Þ«u???F???�«Ë ÆÆÆ UMJ��«Ë …—u??� ô≈ l??�«u??*« Ác??¼ qJAð ô U??0— åÍdŽò s� …d�UF*« …UO(« l³D¹ U* ÈuB�  ö−*«  U×H�Ë …eHK²�«  UýUý t�JFð ¡wý q� dAMð Ê√ w� UF½U� Èd??ð ô w²�« Âu$ v²ŠË ¨¡UMG�«Ë ULMO��« Âu$ sŽ 5Ð eO9 œUJð ô YO×Ð ¨W�UI¦�«Ë WÝUO��« V�×¹ U??�Ë åU�Uš U½Qýò d³²F¹ ÊU??� U� ÆÂUF�« ÊQA�« vKŽ ”u½U½dР×uł w�½dH�« VðUJ�« ÊU� ‰ËR²Ý U0 w{U*« ÊdI�« qz«Ë√ w� Q³Mð b� s� sJL²½ s� UM½≈ò ∫V²� U�bMŽ —u�_« tO�≈ d�Pð UN½QÐ «¡bÐ rKÒ �½ r� U� UMð—UCŠ rN� ¨åWOMÞU³�« …UO(« ‰UJý√ s� qJý Í√ Ò b{ b� 5¹œułu�« WHÝöH�« iFÐ ÊU� U� p�– ÊuH�u²¹ «u½U� U�bMŽ UC¹√ tO�≈ «uN³Mð œu??łu??�« q??F??� o³�ð w??²??�« W??I??ÐU??�??�« b??M??Ž ÍdA³�« œu??łu??�« Ê√ «Ëb??�R??O??� ek≠sister UL� å«dÒ Ð ÊU�½ù«ò Ê√Ë ¨å×U)« w�ò œułË ‰uI¹ Ê√ ÍbKÐ VO$ U½–U²Ý_ uK×¹ ÊU� ÆW¹dB*« t²−NKÐ nIð UN½√ dNE¹ ô å«dÒ ³�«ò Ác¼ Ê√ dOž WOMÞUÐ …UOŠ vL�¹ ÊU� U� jЗ bMŽ ÂuO�« åW¹bB�ò  U³Ł≈Ë ¨WOł—U)«  UŽu{u*UÐ qF−²� p??�– “ËU−²ð U??/≈Ë ¨fHM�« ‰UF�√ U� q� sŽ nAJ�«Ë ¨sÞ«u³�« w� U� ëdš≈  UOKLŽ ¨—u²�� q� `C�Ë ¨—ËbB�« Z�U�¹ «—U³²Ž«Ë WłdH�UÐ «–c??K??ð UNð«c� WÐužd� j×� ÊuJ½ Ê√ ¨ÈdÓ Ô ?½ Ê√ u¼ rN¹ U� ÊuJ� ÆåbNA� qš«œòË W¹ƒ—  błË b� …eHK²�«  UýUý Ê√ w� pý ôË w� ¨tO� »užd*« åÍdF�«ò «c¼ w� UN²�U{ W��UM*« »UÐ `²HðË ¨UN−�«dÐ w� ÁdL¦²�ð Ê√ wHJ¹Ë ÆsJ1 U� bFÐ√ v??�≈ tÐ »U¼cK� Z�U½d³� WO½u¹eHK²�« Z�«d³�« iFÐ d�c½ bŠ Í√ v??�≈ —uB²½ w??� ¨åw²�U¹dOKO²�«ò Æt²OLOLŠ ådAM¹ò Ê√ ÂuO�« œdH�« lOD²�¹ r¼uÐ ô≈ oKF²¹ ô d�_« ÊU� u� «–U� sJ� v²Š pK1 ô œdH�« ÊU� u� «–U�Ë øWOLOLŠ «c¼ Ê√ p�– øåt¹dŽò w� rJײ�« t�H½ u¼ U¹dŽ ¨UC�Už U¹dŽ W¹UNM�« w� qE¹ ÍdF�« qOK% v??�≈ WłUŠ w??� U¹dŽ ¨f³K�« tÒ?HK¹ U� ô≈ ¨W¹UNM�« w� ¨nAJ¹ ô œdH�U� ªnA�Ë «–≈Ë Æ—«dÝ√ s� tOKŽ ÍuDM¹ t½√ u¼ bI²F¹ ¨d�_« W¹UN½ w� `CHM¹ Ê√ d��« ‰P� ÊU� ÊU??�??½≈Ë ¨t??H??A??� qN�¹ ô ÷u??L??G??�« ÊS???� ô YO×Ð ÷u??L??G??�« s??� Y??¹b??(« d??B??F??�« ÈdŠ_UÐË ¨t�HM� U�Ëœ nAJM¹ Ê√ lOD²�¹ Æs¹dšx� t�H½ nAJ¹ Ê√

W??�ö??�??�«Ë a??¹—U??²??�« s??� t??²??O??ŽËd??A??� ÆWFO³�«Ë W¹u³M�« Âö???Ýù«ò ∫t??ÐU??²??�Øt??²??�U??Ý— X??½U??� WODš l??� UFÞU� UDš åÊU??�u??D??�« Ë√ ‚ö�≈ W¹«bÐË ¨WM¾LD�Ë W½œUN� W¹dJ� Æ”bI*« ‰užË ·u)« WŽ«eH� W³KIýË vKŽ ‰«e�e�«≠W�UÝd�« XM³½« ULMOÐË dLŽ WHOK)« Öu??/ .bIðË `BM�« pK*« sŽ q¹bÐË q×� ¨e¹eF�« b³Ž sÐ ‰Ëœ t�dFð Íc???�« Íd??³??'«Ë ÷U??F??�«  uD½« ¨»dG*«Ë ‚dA*« w� WO�öÝ≈ ¨bOŽu�«Ë b¹bN²�« vKŽ ≠—«bI*« fHMÐ≠ w½U¦�« s�(« pK*« dOO�ð bOH¹ U0 ©1974®  UOMOF³��« nB²M� w??� b�U)« ‰œUF�« ÖuLM�UÐ ¡«b²�ô« 5Ð Í√ ¨e??¹e??F??�« b??³??Ž s??Ð d??L??Ž WHOK�K� n??Še??�« 5????ÐË ¨…b????ý«d????�« W??�ö??)U??Ð  ?šÚ √Ô r� ÆÊU�uD�«Ë w³KI�« wM�UCð n? UM�Ë ≠c¾ðd²�≠ W�UÝd�« ÊuLC� l� w¦¹bŠ ¨Âö???Š√Ë rKŽË W�dF� »ö??Þ w*√ nš√ r� UL� ÆWF�U'« Ãu�uÐ bNŽ tO�≈ —U� Íc�« ‰PLK� s¹b¹bA�« w½eŠË vHA²�� q??šœ√ b??�Ë 5ÝU¹ –U??²??Ý_« ≠Íd??L??F??�≠ »U???I???Ž u????¼Ë ¨5???½U???−???*« ÔÒ ?�√ q²I�« s� qłd�« vKŽ v��√Ë i?? Ó q�UFð 5ÝU¹ ÊQ??Ð ULKŽ ¨WOHB²�«Ë v{—Ë wÐu¹_« d³B�UÐ WF�«u�« l� Ác×ýË ÁÔ «u???? ÓÒ ?�Ó Íc???�« X??½U??I??�« s??�R??*« wŠËd�« ÊUM¾LÞô« ÁÔ «dÓ ÐÓ Ë ¨…u³M�« `H½ oIײOÝ t½U¼— Ê√ s� ¨5IO�« …œËdÐË Ë√ s�e�« ‰UÞ —uK³²²Ý t²O�Ë Ê√Ë W³K� WOB�ý U¼¡«—Ë X�«œ U� ¨dB� WOFłd� s� `²9 WO�¹—Uð WO�b�Ë ∫WF¹dA�«Ë WŽUL'«Ë WM��«Ë hM�« ØW�UÝd�UÐ pK*« —b??� ‚U??{ nOJ�® °ø©WO�u�« ¨h�AK� w�«d²Š« l³½ ¨UM¼ s� cł«uM�UÐ tCŽË ¨≈b??³??*« vKŽ tðU³¦� Á«d¹ U�Ë Á«ƒ— l¹—UA�Ë Á—UJ�√ vKŽ Æ¡UCOÐ W−×�Ë ZKÐ√ UIŠ

w²�« WM��« ‰ö??š≠ »dG*« ∆“—Ô tðUMÐË tzUMÐ√ s??� WKŁ w??� ≠U??N??Žœu??½ dJÐ u??Ð√ ∫rNMOÐ s??� ¨–«c????�_« …—d??³??�« b³ŽË »UAF�« bLB�« b³ŽË Í—œUI�«  U????½«Ë“ W???O???�“Ë w??L??O??×??�??�« —U???³???'« VOD�« b??L??Š√Ë ÍœU??�—u??³??�« W³O³ŠË Âö??�??�« b??³??ŽË l??¹œu??�« W??O??Ý¬Ë ZKF� ¨ÊU{uF¹ ô …—U�šË ¡“— u¼ Æ5ÝU¹ ¨Èd³J�« t²LO� ¡ôR¼ s� bŠ«Ë qJ� –≈ ¨d??¦??�« t??L??K??ŽË ¨W???½“«u???�« t²OB�ýË ¨vK¦*« WO�œ¬Ë ¨WCzUH�« t²O½U�½≈Ë ¨t³FAÐË tMÞuÐ tÞU³ð—«Ë ¨t�UC½Ë ÒÏ Ô ?????� U� ÊU??³??�??×??Ð q???�Ë ¨t??½«b??O??� w??� q?? ÆtOKŽ tðUOŠ n�ËË tO� hB�ð W�ËUM0 `L�¹ ô ‰UI*«ØÂUI*« Ê_Ë vKŽ bO�« l{ËË WOzUM¦²Ýô« rNð«uOŠ Ê√  dŁ¬ w½S� ¨rNðULBÐË rNLÝUO� ¡ôR¼ s� bŠ«u� eO(« «c¼ hBš√ qGýË UO½b�« ú� ¨©rNOKŽ tK�« WLŠ—® ÂUF�« býd*« aOA�« u¼Ë ô√ ¨”UM�« Âö��« b³Ž ∫ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽUL' Æ5ÝU¹ qGý q??łd??�« Ê√ w??� W??ŠU??A??� ô XOŽË Ê√ cM� wMKGý UL� s¹dO¦J�« s� k×Ð  e�Ë ‰UCM�« X�dŽË …UO(« „d²F� w� ◊«d�½ô«Ë WFÐU²*«Ë …¡«dI�« ÆÂUF�« ÊQA�« rŁ ¨wF�U'« ÊQA�« 5ÝU¹ Âö??�??�« b³Ž Ê√ d??J??½√ ôË ULKŽË ¨W???zœU???¼ …u????�Ë «d???J???�≠ q??K??�??ð «u?ÎÒ ?ÝÔ —Ô ËÓ ¨‘Qł WÞUÐ—Ë ¨«—œU??¼ «d??š«“ w�H½ v??�≈ ≠œu??D??�« q¦L� √b³*« vKŽ ÊdI�«  UOMOF³Ý w� w²OŽ«ËË wKIŽË ÆXzUH�« ≠XHKÝ√ UL�≠ aOA�« w�  d³�√ tLKŽ …—«e????žË t??J??�??½Ë tB�ý …u???� ÁU??¹ƒ—Ë t²¹ƒ— pÝU9Ë ÁdJ� ¡UH�Ë ¨‰«e¹ ôË ¨tŽËdA� ÊU� –≈ ªtŽËdA�Ë qO×¹ Íc??�« vMF*UÐ ôe�e� UŽËdA� ÊUOMÐ w� ¨UNŁbŠ√ w²�« Włd�« vKŽ bL²�¹ w??½U??D??K??ÝË Íu??D??K??Ý w??�u??�

W�bI²*« W¹uN'« qOFH²� WO½u½UI�«  UO�ü«

…UOŠ UM� X�«“ U� q¼ øWOMÞUÐ ºº

º º p¹ËœuÐ bL×� º º

‚U{ nO� ∫X??�¡U??�??ð ¨U??M??¼ s??�Ë w²�« W??�U??Ýd??�U??Ð q??Š«d??�« p??K??*« —b???� —UCײݫ Âb??ŽË UN²G� nMŽ vKŽ≠ ¨tÐ v??�Ë√ ÊU� ≠UNKÝ«dð w²�« …b��« ÔÒ Ê√ ¨ÊU??D??K??�??�«Ë p??K??*«Ë r??�U??(« u??¼Ë qOJA²Ð d??�Q??¹ Ë√ U??�U??9 UNK¼U−²¹ aOA�« ÊËd??þU??M??¹ ¡ULKF�« s??� nOH� rŁ Æt²�UÝ— œUFÐ√Ë ZNM�Ë fÝ√ w� w²�« Õ«d???'« W½u�Ł ¨…Q??−??� ¨ d??�c??ð 5ÐöI½« ¡«dł s� ¨rJ(« UNO½UF¹ ÊU� ULN� `Oð√ ÊU??� u??� ¨5KýU� s??¹—œU??ž v�≈ œö³�UÐ UF�b� ÕU−M�«Ë oIײ�« ¨Âœ ÂULŠ w� U¼U�dž_Ë WIO×Ý …b¼Ë ô Í—UðdJ�Ž  Ëd³łË ¨dý √Ó ÊUOGÞË Æ—c¹ ôË wI³Ú ¹Ô åÊU???�u???D???�« Ë√ Âö?????????Ýù«ò 5????Ð jA½ ¨åd???�_« tLN¹ s� v??�≈ …d??�c??�òË dJ� jAM¹ r??� UL� wMOÝUO�« dJH�« X×{√ ÆÁbFÐ Ë√ tK³� ≠UOÐdG�≠ dš¬ w??¼Ë ¨ÈdÓ ???²Ú ???ðÓ  U??H??M??B??*«Ë n??O??�P??²??�« ôË tO� ÃÓ u?Ó ? Ž ô U¹bŽUBð UDš rÝdð ¨W�d(« —«Ë√ qF²ý« Ælł«dð Ë√ »cÐcð ¨WO�öÝù« åÊU??�??Šù«Ë ‰bF�« W�dŠò Ÿ«–Ë ¨U¼bŽUÝ b²ý«Ë ¨UN½Qý rEŽË 5ÝU¹ Âö??�??�« b??³??Ž “d????ÐË ¨U??N??²??O??� UOMÞË qzöI�« ¨q{U�_« …UŽb�« bŠQ� ¨t²ŽULłË ÁdJ� ”d??J??ðË ¨U??O??�ö??Ý≈Ë «Ë√— rN½_ ¨ÁËb¹d�Ë Á—UB½√ dŁUJðË Âu�√ ô U�«u� tLÝ— Íc??�« ZNM�« w� tO� È√—Ë ¨l$√ ôË pKÝ√ ô öO³ÝË V�×Ð ¨åÊu??O??Þ«d??I??1b??�« ¡ö??C??H??�«ò ¨W−(« Íu??� ¨«d¦J²� «dJ� ¨ÁdO³Fð ¨ UŠËdD�« ržUM²� ¨ÊUOM³�« pÝUL²� WŠUBH�« t� ¨…—Uýù«Ë …—U³F�« o�²� w�Ë ÆU²LÝË U�UMÝ Wžö³�«Ë ¨U³�d�

¨ ôU−*« s� œbŽ w� U¼e−Ž WODG²�  UN'« …bzUH� wG³M¹ Â√ ¨ UN'« 5Ð s�UC²K� ‚ËbM� sŽ öC� UI�Ë WOЫd²�«  UŽUL'« s¹ œ—«uLK� l¹“uð …œUŽ≈ l� r−�M¹ U0 UN� `ML²Ý w²�«  U�UB²šö� ø—u²Ýb�« tŁbŠ√ Íc�«  UN−K� b¹b'« l{u�« ¨W³KD²*« WOF¹dA²�«  ö¹bF²�« sŽ öC�Ë w� Í—u??²? Ýœ q¹bF²Ð ÂU??O?I?�« œUF³²Ý« sJ1 ô ÂbI²� ÂUE½ œUL²Žô W¹u� …œ«—≈  “dÐ «–≈ U� W�UŠ WOÝUO��« W¹uN'« ÂUE½ »—UI¹ Ë√ qŁU1 W¹uN−K� WO½U³Ýù« 5²Ðd−²�U� ¨Ê«bK³�« s� œbŽ w� bL²F*« rO�U�_UÐ ’Uš ÂUE½ œUL²Ž« W�UŠ w� Ë√ ¨WO�UD¹ù«Ë wO�UBH½« l� ÷ËUH²�« ZzU²½ ¡u{ vKŽ WOÐuM'« ÂUOI�«  ôU??(« Ác¼ w� Vłu²¹ YOŠ ¨¡«d×B�« ¡«d??ł≈ vKŽ —UB²�ô« Âb??ŽË W¹—u²Ýœ WFł«d0 ÆwF¹dAð q¹bFð ¡«dł≈ wC²I¹ 2011 —u²Ýœ ÂUJŠ√ q¹eMð Ê≈ Èu²�� vKŽ W¹—ËdC�« WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« Í—u²Ýb�« l�«u�« l� oÐUD²K� WOЫd²�«  UŽUL'« WO½U¦�« W�dG�« qOJAð q??ł√ s??� W�Uš ¨b??¹b??'« v�≈ ÃU²% ô WO�U(« WKŠd*« Ê√ bO�_«Ë ÆÊU*d³K� nIÝ l�d¹ r� —u²Ýb�« «œ U� Í—u²Ýœ q¹bF²Ð ÂUOI�«  U{ËUH*« w� «œuLł „UM¼ Ê√ UL� ¨W¹uN'« ÂUE½ dOž ¨WOÐuM'« rO�U�ú� wð«c�« rJ(« Õd²I� ‰uŠ j³ðd¹ w� ‰c³¹ Ê√ V−¹ «dO³� «œuN−� „UM¼ Ê√ WO½u½UI�« W�uEMLK� WIOLF�« WFł«d*«  U³KD²0 …b� VKD²¹ U� u¼Ë ¨Íe�d�ö�« ÂUEMK� WOLOEM²�«Ë dEM�UÐ ¨W�uEM*« Ác¼ ‰uŠ o�«u²K� WO�U� WOM�“ ¨wMÞu�« w�uLF�« ‘UIMK� UNŽUCš≈ …—Ëd{ v�≈ WOLOEM²�« 5½«uI�« l¹—UA0 d??�_« oKFð ¡«u??Ý UN{dŽ Vłu²¹ w²�«Ë U¹—u²Ýœ UNOKŽ ’uBM*« ¨UN²¹—u²Ýœ Èb� w� X³K� W¹—u²Ýb�« WLJ;« vKŽ WOLOEMð ’uB½ Ë√ W¹œUŽ 5½«uIÐ d�_« oKFð Ë√ ô≈ wLOEMð lÐUÞ  «–  ôU−� „UM¼ Ê√ —U³²Ž« vKŽ v�≈ W³�M�UÐ ÊQA�« u¼ UL� ¨…dO³�  UOŽ«bð UN� Ê√ qB×¹ Ê√ Vłu²¹ Íc�« ÍuN'« wЫd²�« lODI²�« ÆU¼œËbŠ …dz«œ «c�Ë  UN'« œbŽ ‰uŠ o�«uð tO� ÕdDð W¹—ËdC�« WO½u½UI�« WFł«d*« Ác¼ Ê≈ ¡«d??ł≈ o??�√ w??� U??¼“ËU??& V??−?¹  U??¹b??% WKLł ‰Ułü« w�Ë W¹—ËdC�« WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« ÆWLzö*«

QA½√ ‰UO²ž« q� Ê≈Ë ¨…uI�UÐ WOMOD�KH�« WKJA*« X% ÊuK�UF�«Ë r¼ rN½≈Ë ¨U�dDð d¦�√ ö¹bÐ 5OMOD�KH�« ·ô¬  «dAŽ l� «uIIŠ rN²DKÝ p�– q� Ê√Ë ¨r¼uÐcŽË ≠å·ôü«  U¾� U0—ò Ë√≠ w� WO�ËR�*« ÊuŠdD¹ r¼Ë ÆÈËb??ł öÐ ÊU� Íc�« wÝUO��« Èu²�*« vKŽ Wł«c�K� ¡UŽœ« Ê√ «uFOD²�¹ r� rN½Q�Ë tM� «¡eł ÊËdI²×¹ ªq�√ —bIÐ «u�U²G¹Ë «uÐcF¹ Ê√Ë d¦�√ «ËdŁR¹ v�≈ t½QÐ VÝUM*« X�u�« w� «uLKF¹ r� rN½Q�Ë ¨»U¼—ù« lM� w� WOðUOKLF�« rNðUŠU$ V½Uł rNKLŽ ‚dÞ  QA½√ r� ‰«R??Ý ÍËb??¹Ô Ë ŒdB¹ 5Ðd�*« s??� b??�Ë r??�Ë »U???¼—ù« s??� WOÝUI�« »c ÔŽË UNO� q ²KÔ?ð w²�« oOIײ�« ·dž w� œb'« Ô rN�dDÐ dA³�« ·ô¬  «dAŽ ‰–√Ô Ë bOÔ?�Ë »d{Ë ÆU¼œułuÐ «u�d²Ž« w²�« WFOEH�« sŽ Êu??�ËR??�? *« UNO� r??�u??Š ‰Ëœ „U??M? ¼ bFÐ «u�b½ Èdš√ ‰Ëœ w� r¼Ë WNÐUA� ‰ULŽ√ ¡U??݃— qF� «c??¼ sJ¹ r??�Ë ¨q?? �_« vKŽ 5MÝ qJ� ÊuÐuKD� ·uO{ UM¼ rN� ¨U½bMŽ å„U³A�«ò dO¼UA� r¼Ë ¨qHŠ q� w� ÊËuŽb�Ë Èb²M� rz«u� Êułu²¹ Âu$ r¼Ë —U³²Ž« rN¹√d� —U³� s¹c�« qOz«dÝ≈ ‰UDÐ√ r??¼Ë X�OMJK� WOÐeŠ vLŠ …ULŠÔ Ê≈ ÆrNÐ b¹bM²�« w� b??Š√ dJH¹ ô ¨UIŠ p�c� «u½U� rN½√ w� pA½ s¹c�« ¨qOz«dÝ≈ dOL{ ö??ÐË dOL{ e??šË öÐ «u½U� UL� «uKþ øUHK²�� U�dBð Êu�dB²¹ «–U* sJ� ¨Âb½ öÐË ørN� n²N𠉫eð U� qOz«dÝ≈ X�O�√

 UN'« 5Ð W�UšË ¨WNł s� ¨W�Ëb�«Ë  UŽUL'« U�uBš ¨Èd??š√ WNł s� ¨WOЫd²�«  UŽUL'«Ë  UŽUL'« –«uײÝUÐ r�²ð WO�U(« WOF{u�« Ê√Ë bI� ª UOŠöB�« r??¼√ vKŽ W??¹Ëd??I?�«Ë W¹dC(« UN²¹U�Ë WMOF� WŽULł ÷d� —u²Ýb�« bF³²Ý« Ê√ tM� rNH¹ U??� u??¼Ë ¨Èd?? ?š_«  U??ŽU??L?'« vKŽ …œułu*«  UŽUL'« vKŽ WDKÝ UN� X�O� WN'« qBH�« h½ U�bMŽ v²ŠË ¨WOЫd²�« UNðdz«œ w� W½UJ�  UN'« ¡Íu³ð vKŽ WO½U¦�« tðdI� w� 143 ¨Èdš_« WOЫd²�«  UŽUL'« v�≈ W³�M�UÐ …—«bB�«  UOKLFÐ oKF²ð …œb×�  ôU−� w� U¼dBŠ b� t½S� «c??�Ë ¨W??¹u??N? '« WOLM²�« Z??�«d??Ð l??³?²?ðË œ«b?? ?Ž≈ vKŽ bO�Q²�« l� ¨»«d²�« œ«bŽù W¹uN'« rO�UB²�« «d²Š« ‚UD½ w� r²ð  UOŠöB�« Ác¼ WÝ—U2 Ê√ ÆÈdš_« WOЫd²�«  UŽUL−K� WOð«c�«  U�UB²šô« ‰ƒU??�? ²? �« v?? �≈ U??M?F?�b??ð  U??O? D? F? *« Ác?? ¼ Ê≈ vC²I0 W??�u??�? *«  U??�U??B? ²? šô« ’u??B? �? Ð W¹ËdI�«Ë W¹dC(«  UŽUL−K� WO�U(« 5½«uI�« Â√ UNOKŽ ÿUH(« r²OÝ q¼ ∫rO�U�_«Ë  ôULF�«Ë U� ¨ UN'« …bzUH� UNM� UBOKIð VKD²¹ d�_« Ê≈ ‚UD½ lOÝuð l� WOF{u�« fH½ vKŽ ÿUH(« «œ ◊uI��« v�≈ ¨W�U×� ô ¨ÍœROÝ  UN'«  UOŠö�  UŽUL'« 5??Ð  U�UB²šô« Ÿ“U??M?ð ‰U??J?ý≈ w??� øWOЫd²�« w� «c?? š√Ë ¨w??�U??*« rOEM²�« Èu²�� v??K?ŽË —u²Ýb�« t??Ýd??� Íc?? �« bÓ ? ¹b??'« l?Ó ?�«u??�« —U??³?²?Žô« w�U*« ÂUEMK� WIOLŽ WFł«d� ÊS� ¨WN'« v�≈ W³�M�UÐ r�²ð YOŠ ¨W¹—Ëd{ WOKLŽ  UŽUL−K� wzU³'«Ë W¹dC(«  UŽUL'« –«uײÝUÐ WO�U(« WOF{u�« W½—UI� WOzU³'«Ë WO�U*« œ—«u*« r¼√ vKŽ W¹ËdI�«Ë vKŽ ÿUH(« r²OÝ qN� ª UN−K� WBB�*« pK²Ð ÍuN'« ÂUEM�« ⁄«d??�≈ w�U²�UÐË ¨rzUI�« l{u�« qJAÐË ¨h??½ —u²Ýb�« Ê√Ë W�Uš ¨Á«u²×� s� wŽUL²łô« qO¼Q²K� ‚ËbM� À«bŠ≈ vKŽ ¨w�UI²½«

ºº

d³¹e� bL×�« º º

h½ w??²? �«  ôU??−? *« œ«b??F? ð w??H?J?¹Ë ÆÍe??�d??�ö??�« VKD²ð w??²? �« —u??²? Ýb??�« s??� 146 q??B?H?�« UNOKŽ rOEM²�UÐ «¡bÐ ¨UNÐ WIKF²� WOLOEMð 5½«u� —«b�≈ v�≈ w�U*« ÂUEM�« v�≈  U�UB²šô« v�≈ Í—«œù« ¨U¼dOžË W�UJ(«Ë s�UC²�«Ë qO¼Q²�« o¹œUM� V−¹ Íc�« wF¹dA²�« œuN−*« r−Š vKŽ ·dF²K� w� ¨—u²Ýb�« VłË√ bI� ªW¹uN'« qOFH²� ‰c³¹ Ê√ WOLOEM²�« 5½«uI�« l¹—UA� ÷d??Ž ¨86?? �« tKB� w� WO½U*d³�« W�œUB*« vKŽ —u²Ýb�« w� …œ—«u??�« ¨—u²Ýb�« —«d�ù WO�«u*« v�Ë_« WOF¹dA²�« W¹ôu�« UN²MÝ w� XKšœË v??�Ë_« UN²FLý  QHÞ√ w²�«Ë 5½«uI�« l¹—UA� ÕdÞË œ«bŽ≈ r²¹ Ê√ ÊËœ WO½U¦�« ‘UIMK� Íe??�d??�ö??�« ÂUEM�UÐ WIKF²*« WOLOEM²�« fO� l¹—UA*« Ác??¼ œ«b??Ž≈ Ê√ b??O?�_«Ë ÆW??Ý«—b??�«Ë ÃU²×¹ qÐ ¨WDO�Ð WOKLŽ Ë√ WB�Uš WOMIð WHOþË s� t³KD²¹ U* ¨wMÞË o�«uðË WILF� W??Ý«—œ v�≈ UN²�öŽ w� ¡«uÝ ¨WN'« WOF{u� WIOLŽ WFł«d� Èdš_« W¹e�d�ö�«  «bŠu�UÐ UN²�öŽ w� Ë√ e�d*UÐ Æw�U*« ÂUEM�«Ë Í—«œù« rOEM²�« Èu²�� vKŽ WI¹dÞ b¹b% w� U×¹d� —u²Ýb�« ÊU� «–S� vKŽ dýU³*« ÂUF�« Ÿ«d²�ôUÐ  UN'« f�U−� ‚U¦³½« f�U−� ¡U݃— —U³²Ž« «c�Ë ¨ UŽUL'« w�UÐ —«dž f�U−� ¡U݃— —«dž vKŽ W¹cOHMð …eNł√  UN'« ÊËd??�¬ rN� rŁ s??�Ë ¨Èd??š_« WOЫd²�«  UŽUL'« ôUJý≈ ÕdD¹ ô d??�√ u??¼Ë ¨ U??N?'« w� ·dB�UÐ ¨WŠËdD� vI³ð  ôƒU�²�« s� b¹bF�« ÊS� ¨«dO³� s� qF� ¨…œb??F?²?�  ôU??−? 0 U??ÝU??Ý√ oKF²ð w??¼Ë  UOŠöB�«Ë  U�UB²šô« l¹“uð W�Q�� U¼“dÐ√ ÆWOЫd²�«  UŽUL−K� wzU³'«Ë w�U*« rOEM²�« «c�Ë Ê√ v??K? Ž —u??²??Ýb??�« s?? � 140 q??B? H? �« h?? ½  U�UB²š« w¼ WOЫd²�«  UŽUL'«  UOŠö� W?? �Ëb?? �« l???� W??�d??²? A? �  U?? �U?? B? ?²? ?š«Ë W???O? ?ð«– ÕdD¹ uN� rŁ s??�Ë ¨UNO�≈ W�uIM�  U�UB²š«Ë 5Ð  U??O? Šö??B? �« l??¹“u??ð d??O?¹U??F?� s??Ž ‰ƒU??�? ²? �«

ájQhö†dG á«HÉîàf’G äÉbÉ≤ëà°S’G AGôLEG »°†à≤j 2011 Qƒà°SO ΩɵMCG πjõæJ ójó÷G …Qƒà°SódG ™bGƒdG ™e ≥HÉ£à∏d á«HGÎdG äÉYɪ÷G iƒà°ùe ≈∏Y

øvL(« ”«ÒdŠÔ √

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

VN½ l� „UM¼ s� UMłdšË ÆÆÆ»d�� Ë√ j� ÊU� Âu�Uý U�√ ªÁbO� ‰uIŠ ÍdOÐ nB¹ ¨åqOK� dOž jš WOC� w� s¹bOI*« 5Ðd�*« q²IÐ ·d²FO� rN½√ ÁuGKÐ√ ∫w�U²�« u×M�« vKŽ 300 WK�U(« jI� —b�√ tMJ� ¨»dC�« s� åU³¹dIð «uðU� b�ò ö�√ u¼Ë ¨åqLF�« «uN½√ò ∫özU� dOGB�« d�_« bI� ÆtMŽ vK�ð Íc�« wÝUO��« Èu²�*« WO×{ »U¼—≈ WЗU×�Ë WOHBð w�ËUI� q¦� jI� «uKLŽ jI� w½U�½≈ dOž sJ¹ r� ÁuKF� U� ÊQÐ «uLKŽË Âu�Uý ‰uI¹ ¨å‚öš√ błuð ôò® w�öš√ dOžË «uLKŽ qÐ ¨UC¹√ U½UOŠ√ w½u½U� dOžË ©Âe−Ð s� qOK� dOž qOz«dÝ≈ vKŽ VKł b� rNKLŽ ÊQÐ Æ«u²JÝ rNMJ� ¨ UŠU−M�« V½Uł v�≈ À—«uJ�« ÊËd�c²¹ ¨«dšQ²� d??�_« `³�√ b??�Ë Êü« ÆUC¹√ ·U� —bIÐ ŸU−ý dOž u×½ vKŽË Y¹b(« qŠ sJ1 ô t½≈ «u�uI¹ Ê√ Êü« ÊËd�c²¹ rN½≈

s¹c�« r??¼ r�UF�« w??� qOz«dÝ≈ u??¼—U??� fO�Ë 5¹“UM�UÐ Êü« wKOz«dÝù« gO'« ÊuN³Ò A¹Ô ªU� kH% l� Êü« p�– qFH¹ Âu�Uý ÂU¼«dÐ√ Ê_ r¼ qOz«dÝ≈ w� ÊuCOG³�« Êu¹—U�O�« fO�Ë g²O�uHO� ¡UOFý≈ …¡u³MÐ Êü« ÊuŠuK¹ s¹c�« qOz«dÝ≈ qFłË ‰ö??²?Šô« —U??�œ s??Ž Àbײ*« p�cÐ ·d²F¹ sJ�¹œ ‰U�u¹ Ê_ å„U³ýò W??�Ëœ œËbF� t½√ q¼U−²¹ UL¼ö�Ë ¨U� kH% l� ¨Êü« ÆW³O)« sŽ 5�ËR�*« sL{ rN�H½√ W²��« å„U³A�«ò ¡U??݃— ÷dF¹ ¡U݃— ÷dF¹Ë Æ«—UG� ¡U݃— UM� Êu�uI¹Ë ÍdOÐ »uIF¹ ∫UO�U� rKO� UC¹√ W²��« å„U³A�«ò Âu�UýË ¨WEH�« t²GKÐ sJ�¹œË ¨t�u� WÐËcFÐ ¡U??݃— q¦� ÊuŁbײ¹ rNK� ¨W??Ž–ö??�« t²GKÐ d−×Ð XO�— UL¦OŠ ¨fKÐU½ w�ò Æ«dł≈ WLEM�

»∏«FGöSE’G ¢û«÷G ¿ƒ¡Ñ°û q jo øjòdG ºg ⁄É©dG ‘ π«FGöSEG ƒgQÉc ¢ù«d Ée ßØ– ™e ¿B’G ∂dP π©Øj ΩƒdÉ°T ΩÉgGôHCG ¿C’ ÚjRÉædÉH ¿B’G

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

 UŽUL'« sL{  UN'« 2011 —u²Ýœ ל√  ôU??L?F?�« s??� q??� V??½U??ł v??�≈ WJKLLK� W??O?Ыd??²?�« hM�« výU% bI� w�U²�UÐË ¨ UŽUL'«Ë rO�U�_«Ë p�– w�Ë ¨WOK;«  UŽUL'UÐ UNH�Ë Í—u²Ýb�« ÂUEMK�Ë ÍuN'« ÂUEMK� W³Iðd*« WOF{uK� ‚U³²Ý« w� UIOLŽ «dOOGð VKD²²Ý w²�« ¨qJ� Íe�d�ö�«  UŽUL'« W�UšË ¨W¹e�d�ö�«  «bŠu�« WFO³Þ Æ UN'« «c�Ë W¹ËdI�«Ë W¹dC(« ¨÷uLG�« UNHM²J¹ ‰«“ ô WN'« WOF{Ë sJ� XC�9 bI� ¨W�bI²*« W¹uN'« ÂUE½ U�uBšË d¹—UIð sŽ WFÝu*« W¹uN−K� WOJK*« WM−K�« ‰UGý√ q×� X½U� WM−K�« Ác¼  UIKDM� Ê√ ô≈ ¨ UO�uðË WOŽu{u� W??łU??( WÐU−²Ý« w??¼ q??¼ ∫ ôƒU??�? ð oOLFðË Íe??�d??�ö??�« ÂU??E?M?�« d¹uDð UN³łu²�¹ wð«c�« rJ(« Õd²I� l�u� U�Ë øWOK;« WOÞ«dI1b�« W�bI²*« W¹uN'« W??�—u??Ð `¹uK²�« w??� ¡«d×BK� ø¡«d×B�« wO�UBH½«  «—ËUM� vKŽ o¹dD�« lDI� WKOB(« sJð r� ¨`{«u�« dOž oKDM*« «c¼ s�Ë YOŠ ¨p�c� W×{«Ë WM−K�« Ác¼ ‰UGý_ WO�U²)« ÍuNł ÂUE½ sŽ Y¹b(« 5Ð UNðUO�uð XŠË«dð  UŽUL'« Èu²�� vKŽ bL²F*« ÂU??E?M?�« q??ŁU??1 »d²I¹ ÂUE½ œUL²Ž«Ë ¨WNł s� ¨W¹ËdI�«Ë W¹dC(« Ê≈ YOŠ ¨Èdš√ WNł s� ¨WOÝUO��« W¹uN'« s� sJð r�Ë UIKF� wIÐ  «—UO²šô« b¹b% w� r�(« ÆU�bIð d¦�√ —UO²š« œUL²Žô WO�U� …√dł „UM¼ „U³ð—ôUÐ W¹uN'« WM' ‰UGý√ X³O�√ UL� ¨wÝUO��«Ë wŽUL²łô« „«d(«  UOŽ«bð sŽ "UM�« Í—u²Ýœ q¹bF²Ð ÂUOI�UÐ Ÿ«dÝù« v�≈ XF�œ w²�«Ë s� iFÐ ÃU? Ô ?�œ≈ tð«b−²�� “d??Ð√ s� qF� ¨oLF� ÆW¹—u²Ýb�« WIOŁu�« sL{ WM−K�«  UO�uð X½U� w²�«  U½U¼d�« Ê√ u¼ ÕËdD*« ‰ƒU�²�«Ë vKŽ rłd²ð r� W¹uN−K� ÂbI²� ÂUE½ vKŽ …œuIF� v�≈ WłU×Ð s×½ qN� ¨Í—u²Ýb�« hM�« Èu²�� WOKF� …œ«—≈ „UM¼ X½U� «–≈ b¹bł Í—u²Ýœ q¹bFð v�≈ ô≈ ÃU²×¹ ô d�_« Ê≈ Â√ WFÝu� W¹uNł —«d�ù qOFH²� W¹œUF�« WO½u½UI�«  UF¹dA²�« s� WKLł øW¹uN'« tOKŽ h??½ UL� ¨W??¹u??N?'« qOFHð Ê√ b??O? �_« WIOLŽ  «dOOGð v�≈ …—ËdC�UÐ ÃU²×¹ ¨—u²Ýb�« ÂUEMK� W??O?L?O?E?M?²?�«Ë W??O? ½u??½U??I? �« W??�u??E? M? *« w??�

¨«bł —c� qLFÐ Êu�uI¹ nOEM²�« ‰ULŽ Ê≈ Æå„U³A�«ò ”U½ j³C�UÐ rNK¦�Ë ¨ÍuOŠ tMJ� ÊQA�« wKOK� W�UEM�« ‰ULŽ bF¹Ô 5Š w� sJ� 5 ÔŽ bI� ª‰öł≈Ë b−0 å„U³A�«ò ”U½ l²L²¹ UL¼bŠ√ ¨s??¹d??¹“Ë å„U³A�«ò ¡U??݃— s� ÊUMŁ« WłU(« X�Ë ‚uÐ a�U½ u¼Ë ¨`łU½ ‰ULŽ√ qł— uCŽ U³¹d� `³B¹ Ê√ pýu¹ rOEŽ —uNA�Ë nAJ�« Êü« - b??�Ë Æ«d?? ¹“Ë U??0— Ë√ X�OM� ”«dŠò Ô Ê≈ ∫j� tMŽ nAJ¹Ô r� UL� rN*UŽ sŽ —Ë—b� g¼b*« wIzUŁu�« rKOH�« u¼Ë ¨åvL(« w� t??� wŠU²²�ô« ÷d??F?�« ÊU??� Íc??�« ¨t??¹—u??� ¨VOÐ√ qð w� åpOðò ULMOÝ w� Ÿu³Ý_« W¹UN½ ÆWO�Ëœ ez«u−Ð Ułu²�  UýUA�« vKŽ ÷dF¹Ô å„U³A�«ò ¡U݃— W²Ý r¼Ë ¨t�UDÐ√ ·dÒ ý b�Ë Ó ?F? �« ¨U??M?F?� ÊuAOF¹ s??¹c??�« r¼—uC×Ð ÷d? W�UIŁ ‰UDÐ√√ ¨l³D�UÐ —uNL'« ·U²NÐ «uEŠË øW�UIŁ ‰UDÐ√ «u�O� Â√ r¼ ŸeŽe*« rKOH�« «c¼ …b¼UA� Vł«u�« s� “«e??¾?L?ýôU??Ð «—u??F? ý t??²?¹U??N?½ w??� d??O?¦?¹ t?? ½_ ÊUDKÝò u¼ dš¬ rN� rKO� l� ¨u¼Ë ªoOLF�« w� ¨nAJ¹ ¨g²O�Ë—bM�J�« ÊUMŽd� åÊu½UI�« sLJð w²�« WHO�*« WIOI(« sŽ ¨dO³� dšQð 5�ËR�*« WM��√ vKŽ ‰ö²Šô« ŸËdA� ¡«—Ë ÊUDKÝò w�® ÍdJ�F�« ¡UCI�« “UNł w� tMŽ w�® å„U³A�«ò ¡U??݃— WM��√ vKŽË ©åÊu½UI�« vKŽ Êu??{d? ?F? ¹ ¡ôR??N? � ª©åv?? L? ?(« ”«d?? ? Šò Ô Æ«bł WHO��Ë WIKI� …—u� ©r�UF�«Ë® qOz«dÝ≈

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2013Ø01Ø02

¡UFЗ_« 1951 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

wKŠu��« wMG�« b³Ž

Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼ Êœu*« f¹—œ« Íôu� º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«eLŠ d¼UD�« º VNA� œUN½ º wHODÝ« ‰ULł º `�U� X¹√ ÿuH×� º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º …d²� —œUI�« b³Ž º W²ÝuÐ bLŠ√ º  —U9uÐ WLOKŠ º b¹d¼uÐ bL×� º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º —u(« e¹eŽ º wŠË— qOŽULÝ« º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� wÝË√ WLOF½ º nOF{ ÊU1« º wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

lЫd�« d9R*« ÆÆWO³FA�«  «uI�« »eŠ åwÞ«dI1b�« w�UCM�« j)«ò WŠ«“≈Ë º º n¹d{ bL×� º º

¨WO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« œU%ö� lЫd�« d9R*« ”d??� WKŠd� ¡UN²½« sŽ «dO³Fð åwÐU�²½ô« j)«ò ¨1984 WMÝ bIFM*« XK−Ý YOŠ ¨åw??Þ«d??I??1b??�« w�UCM�« j???)«ò W??Š«“S??Ð XL�ð« »e(« W�öŽ dðuð ∫5¼U&« w�  UC�UM²�« —U−H½« 1981 WMÝ WNł s� ¨tðU½uJ� 5Ð dEM�«  UNłË s¹U³ðË ¨WNł s� ¨WDK��UÐ ÆÈdš√ Àb(« q¦9 ∫5ŁbŠ w� WDK��UÐ »e(« W�öŽ dðuð b�& w½U¦�« s�(« pK*« »e×K� wÝUO��« V²J*« W³�UD� w� ‰Ë_« WO½U¦�« åwÐËdO½ò  «—dI� ‰uŠ wÞ«dI1œË w³Fý ¡U²H²Ý« rOEM²Ð öšbð d³²Ž« U2 ¨åÍbO�Q²�« ¡U²H²Ýô«ò …dJ� pK*« UNO� Õd²�« w²�« W�Lš ‰UI²Ž« …dýU³� t³IŽ√ ¨pK*« ÁdJ²×¹ ‰U−� w� »e(« s� rNM� WŁöŁ ¨1981 d³M²ý 21 Âu¹ wÝUO��« V²J*« ¡UCŽ√ s� åbO³ŽuÐ rOŠd�« b³Žò ∫r¼Ë ¨«c�U½ U�³Š WM�Ð rNIŠ w� wCÔ?� ÆåwÐU³(« bL×�òË åwž“UO�« bL×�òË »U×�½ô« 5¹œU%ô« »«uM�« —«d� w� w½U¦�« Àb(« vK& ’uBM*« t²¹ôË …b� Ê√ s¹d³²F� ¨1981 dÐu²�√ 5 w� ÊU*d³�« s� w� W¹ôu�« …b� œb×¹ 1972 —u²Ýœ ÊuJ� XN²½« b� U¹—u²Ýœ UNOKŽ 1980 u¹U� w� Ídł√ Íc�« ¨Í—u²Ýb�« ¡U²H²Ýô« Ê√Ë ¨ «uMÝ 4 sŽ o¦³M*« ÊU*d³�UÐ oKF²¹ ô ¨WO½U*d³�« W¹ôu�« v�≈ 5²MÝ W�U{SÐ œ—Ë UL� Í—u²Ýœ dOž pK*« Ád³²Ž« Íc�« —«dI�« ¨1977  UÐU�²½« Æ1981 dÐu²�√ 10 »UDš w� w²�« uO½u¹ 20 À«bŠ√  UHK�� l� ÊUŁb(« Ê«c¼ s�«eð bI� ∫WOÐUIM�« t²¹e�d�Ë »e??(« wDýU½ s� dO³� œb??Ž UNO� qI²Ž« ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨UM¼ d�c½ ªqGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJ�« VðUJ�« ¨Íu??�_« dOÐu½ ‰UI²Ž«Ë ©—d??;«® »e??(« …b¹dł nO�uð ÆWOÐUIM�« t²¹e�d* ÂUF�« błË ¨WDK��UÐ »e(« W�öŽ UNO�  dðuð w²�« WE×K�« w� åW³�²M*«ò  U�ÝR*« w� ¡UI³�« sŽ l�«b¹ s� 5Ð UL�IM� t�H½ ¨»e×K� Y�U¦�« d9R*« Ê«œ√ bI� ∫UNM� »U×�½ôUÐ V�UD¹ s�Ë w� »dG*« t�dŽ Íc??�« wÐU�²½ô« q�K�*« ¨1978 WMÝ bIFM*« w� wF¹dA²�« Á«u²�� w�Ë 1976 d³½u½ w� wŽUL'« Á«u²�� a¹—U²Ð WFL²−*« ¨»e×K� W¹e�d*« WM−K�«  c�ð«Ë ª1977 uO½u¹ W�Uš ¨…—Ëe???*« f�U−*« s� »U×�½ôUÐ «—«d??� ¨1979 u¹U� 31 tIO³Dð WOŠö� wÝUO��« V²J*« v�≈ XK�Ë√Ë ¨»«uM�« fK−� dÐu²�√ 6 Âu¹ —«dI�« o³Þ b�Ë ªW³ÝUM� U¼«d¹ w²�« ·ËdE�« w� fOz— v�≈ åW¹œd�ò qzUÝdÐ åÊu¹œU%ô«ò »«uM�« ÂbIð U�bMŽ 1981 åu¹—U�O�u³�«ò ÂUO� Ê√ dOž ¨rNÐU×�½« UNO� ÊË—d³¹ »«uM�« fK−� …œuF�« v�≈ å5¹œU%ô«ò »«uM�« l�bOÝ å—u�“ W²K�ò vKŽ Âu−N�UÐ 13 ¡UŁö¦�« ¡U�� ÊU*d³K� WOzUM¦²Ýô« W�K'« w� W�—UA*« v�≈ WOЫd²�« …bŠu�« œbNð w²�« —UDš_UÐ rNðœuŽ s¹—d³� ¨dÐu²�√ Æœö³K� tO�≈ …œuF�«Ë dÐu²�√ 6 Âu¹ ÊU*d³�« s� »U×�½ô« —«d� Ê≈ j)«ò ∫5Dš 5Ð Ÿ«dB�« d−� ©dÐu²�√ 13® p�– vKŽ Ÿu³Ý√ bFÐ ‰uŠ ·ö)« e�dð b�Ë ¨åwÞ«dI1b�« w�UCM�« j)«òË åwÐU�²½ô« ÆÁœUFÐ√ ‰uŠË »U×�½ô« —«d� –U�ð« å»uKÝ√ò o¹dH�«ò rÝUÐ »U×�½ô« —«d??� —bB¹ r??� ¨»u??K??Ý_« ‰u??Š VzU½ q� UNÐ ÂbIð åW¹œd�ò qzUÝ— ‰öš s� —b� U/≈Ë ¨åÍœU%ô« —«dI�« —bB¹ Ê√ wG³M¹ ÊU� 5Š w� ¨»«uM�« fK−� fOz— v�≈ u¹U� w� W¹e�d*« WM−K�« —«dI� UIO³Dð åw½U*d³�« o¹dH�«ò rÝUÐ Æ1979 ¨Í—u²Ýb�« bF³�« w??� ôË√ ·ö??)« e�d𠨜U??F??Ð_« ‰u??ŠË »U×�½ô« —«d??� vKŽ wHC¹ Ê√ wÝUO��« V²J*« ‰ËU??Š YOŠ s� 43 qBH�« vKŽ »U×�½ô« qzUÝ— w� W�UŠùUÐ U¹—u²Ýœ «bFÐ UL� ªÍ—u²Ýœ dOž —«dI�« —U³²Ž« v�≈ pK*« l�œ Íc�« d�_« ¨—u²Ýb�« ¨dÐu²�√ 13 Âu¹ 5³×�M*« v�≈ W¹œd� qzUÝ— ÊU*d³�« fOz— tłË 1980 u¹U� ¡U²H²Ý«Ë Í—u²Ýb�« hMK� rNK¹ËQð Ê√ UNO� d³²F¹ «Ëd³²Ž« ô≈Ë ÊU*d³�« v�≈ Ÿułd�UÐ r¼d�Q¹Ë ¨»«uBK� V½U−� bO�Q²�UÐ wÝUO��« V²J*« Áb�√ U� «c¼Ë ªW¹—u²Ýb�« WOŽdA�« ×Uš w½u½U� —UÞ≈ w� t²�dÐ »U×�½ô« lCð …dD�� l{Ë t½√ vKŽ w�UCM�« j??)«ò uK¦2 bI²½« b??�Ë ¨wÝUO��« ‰u�b*« o¹uD²� UOÝUOÝ «—«d� »U×�½ô« «Ëd³²Ž« –≈ ¨…dD�*« Ác¼ åwÞ«dI1b�« q³� c�ð« —«dI�U� ¨W¹—u²Ýb�«Ë WO½u½UI�«  UO¦O(UÐ t� W�öŽ ô w� …bIFM*« W¹e�d*« WM−K�« q³� s� 1980 u¹U� w� —u²Ýb�« q¹bFð ÁbFÐ s� U�öD½« »U×�½ô« d¹d³ð U�«e� ÊU� w�U²�UÐË ¨1979 u¹U� ÆÍ—u²Ýb�« hMK� 5F� q¹ËQð vKŽ «“UJð—« fO�Ë wÝUO��« v�≈ W³�M�UÐ U�√ ªw½u½UI�«ØÍ—u²Ýb�« bF³�« v�≈ W³�M�UÐ «c¼ WFO³Þ ‰uŠ ·ö)« e�dð bI� ¨wÝUO��« bF³�« u¼Ë ¨w½U¦�« bF³�« ø»e(« v�≈ …œuŽ Â√ åW¹œd�ò …œuŽ w¼ q¼ ÆÆå5O½U*d³�«ò …œuŽ »U×�½ôUÐ œU%ô« —«dI�ò ¨VO−¹ Ê√ wÝUO��« V²J*« ‰ËUŠ UÐu×B� ÁcOHMð d�√ wÝUO��« V²J*« v�≈ q�Ë√ Íc�« ¨ÊU*d³�« s� WGOB�«Ë ·d??E??�«Ë ÊU??�e??�« —U??O??²??š« w??� W??K??�U??J??�« WOŠöB�UÐ VÝUM*« X�u�« w�Ë ¨RJKð Ë√ œœdð ÊËœ tK�UJÐ cH½ b� ¨»uKÝ_«Ë »uKÝ_«Ë W�uÝd*« WD)« o�Ë »«uM�« ÁcH½Ë ¨rzö*« ·dE�«Ë WOzUM¦²Ý« ·Ëdþ X%Ë ¨W¹œdH�« rN²HBÐ »«uM�« …œuŽË Æ—dI*« W¹œU%ô« W{—UF*« o¹d� Ë√ œU%ô« …œuŽ U�öÞ≈ wMFð ô ¨W�Uš nK²�� s� tH�«u�Ë œU%ô« ¡«—¬ sŽ d³F¹ U¹œU%« UI¹d� UNH�uÐ w�«d²ýô« œU%ö� wÝUO��« V²J*« W??¹—Ëœ® å‰ULŽ_«Ë À«b??Š_« Æ©1981 dÐu²�√ 19 a¹—U²Ð ¨»«uM�« …œuŽ Ê√ åwÞ«dI1b�« w�UCM�« j)«ò uK¦2 Èd¹ V²J*«ò vŽb¹ U� fJŽ œU%ö� …œuŽ w¼ ¨W¹œdH�« rNðUHBÐ u�Ë q¦L²*«Ë åÊËbzUF�«ò t−N²½« Íc�« »uKÝ_« p�– qO�œË ¨åwÝUO��« å5¹œU%« UЫu½ò r¼—U³²ŽUÐ tO� ÊuŁbײ¹ åwŽULł ÊUOÐò —«b�≈ w� …œUŽ≈ UOŽULł «Ë—d� rN½QÐ bOH¹ «c¼Ë ¨©1981 dÐu²�√ 25 ÊUOЮ d³Ž ÊU� rNÐU×�½« Ê√ 5Š w� rN�dÞ s� c�²*« n�u*« w� dEM�« ÆåW¹œd�ò qzUÝ— dÐu²�√ w� ÊU*d³�« s� »U×�½ô« ‰uŠ ·ö)« «c¼ nA� bI� Íc�« åwÐU�²½ô« j)«ò —UOð ∫5Ž—UB²� s¹—UOð œułË sŽ 1981 Íc�« åwÞ«dI1b�« w�UCM�« j)«ò —UOðË åwÝUO��« V²J*«ò tK¦1 ÆWOMÞu�« W¹—«œù« WM−K�« tK¦9

ÍË«d~�« Í bN*« º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

°øÊuIHMð s¹√ s�

?

WŽËdA� —œUB� 5OHK��«Ë Ê«u???šù« «–U*Ë UNMŽ ÊuMKF¹ ô «–ULK� ¨q¹uL²K� Í√dK� rN²O½«eO� sŽ nAJ�« ÊuC�d¹ «–≈Ë øW�Ëb�« WÐU�d� UNŽUCš≈Ë ÂUF�« 5OHK��«Ë Ê«ušù« q¹u9 Ê√ UM{d²�« w�  U�uJŠ Ë√  U¾O¼ s� rNOKŽ o�b²¹ YO×Ð Wł«c��« s� s×½ qN� ¨ZOK)«  UOFLł W�uL*«  U¾ON�« Ác??¼ d³²F½ Iò ∫‰u??I??¹ wJ¹d�√ q¦� „U??M??¼ øW¹dOš ÆÆÆd�¬ U½√ l�œ√ U½√ åPAY I SAY  U¾ONK� Êu??J??ð Ê√ w??I??D??M??*« s???� ·«b???¼√ 5OHK��«Ë Ê«u??šû??� W??�u??L??*« w� UNIOI% v??K??Ž ’d???% W??O??ÝU??O??Ý ‰«u??�_« Ác??¼ Ê√ UM{d²�« «–≈ °ød??B??� wÝUO��« ÂöÝù«  UŽULł vKŽ o�b²ð Ê√ „—b??½ Ê√ b??Ð ö??� ¨WO−OKš ‰Ëœ s??� ZOK)« w??� WL�U(«  özUF�« iFÐ W¹dB*« …—u¦�« s� UOz«bŽ UH�u� c�²ð WLE½_« Ác¼ ÆÆÂuO�« v²Š UN²¹«bÐ cM� W¹dB*« …—u??¦??�« w??� Èd???ð WO−OK)« ÆrJ(« w� U¼—«dI²Ý« vKŽ UL¼«œ «dDš X×$ u??� …—u??¦??�« ÊQ??Ð ÊuLKF¹ r??¼Ë W??O??Þ«d??I??1œ W????�Ëœ X???�U???�√Ë d??B??� w??� t�bI²Ý Íc???�« Öu??L??M??�« ÊS??� ¨WLOKÝ ◊uIÝ v�≈ ¨W¹UNM�« w� ¨ÍœROÝ dB� ¨—uB²½ q??¼ ÆÆ…b??¹b??Ž WO−OKš WLE½√ ‰u9 WO−OK)« WLE½_« Ác¼ Ê√ ¨ö¦� qł√ s??� wÝUO��« Âö???Ýù«  UŽULł 5¹ö*« Ác¼ l�bð UN½≈ Â√ …—u¦�« ÕU$≈ 5??O??�ö??Ýù« W??C??³??� ÂU???J???Š≈ q????ł√ s???� dDš U??N??M??Ž b??F??³??¹ U??2 W??D??K??�??�« v??K??Ž °ø…—u¦�« q??¹u??9 —œU???B???� s???Ž n??A??J??�« Ê≈ qO�√ oŠË Vł«Ë 5OHK��«Ë Ê«ušù« X½U� «–≈ ÆÆdB� w� sÞ«uLK�Ë W�ËbK� ö� ¨UNzUDš√ s� rKF²ðË ZCMð …—u¦�« W�œUI�« ÊU*d³�«  UÐU�²½« ‰ušœ sJ1 ô≈Ë ¨s� vKŽ oHM¹ s� ·dF½ ô s×½Ë q³� s??�  UÐU�²½ô« w??� Àb??Š U??� ÊS??�  «u�√ Èd½ ·uÝË b¹bł s� Àb×OÝ ÊuOHK��«Ë Ê«u??šù« UN¹d²A¹ ¡«dIH�« ÆU¼—bB� ·dF½ ô ‰«u�QÐ «—UNł U½UOŽ ¨UM� ÊuOHK��«Ë Ê«ušù« VCG¹ Ê√ q³� W¼«eM�« w� Uł–u/ «uÐdC¹ Ê√ rNOKŽ sŽ ÂUF�« Í√dK� «uHAJ¹Ë W�UI²Ýô«Ë ÈuI�« „d²Að Ê√ q³� ÆÆrNK¹u9 —œUB� V−¹ ¨W�œU�  UÐU�²½« Í√ w� WOMÞu�« U� ∫‰«R��« «cN� WÐUł≈ b& Ê√ UNOKŽ wÝUO��« Âö??Ýù« q¹u9 —œUB� w¼ ¨ÊuOHK��«Ë Ê«ušù« UN¹√ °øÆÆdB� w� øÊuIHMð s¹√ s� Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

UFOLł WOÞ«dI1b�« ‰Ëb�« w� ∫ôË√ ÷«dž_ wł—Uš q¹u9 Í√ .d& r²¹ Í√ ÊËœ lÞU� .d−²�« «c¼ ÆWOÝUOÝ 5OÝUO��« bŠ√ Ê√ X³Ł «–≈Ë ª¡UM¦²Ý« w� UNKLF²�O� ×U)« s� ô«u�√ vIKð Âu²;« ÁdOB� ÊS� ¨WOÐU�²½ô« t²KLŠ Æs−��«Ë t³BM� s??� ‰e??F??�« ÊuJOÝ w²�« U¹UCI�« d??�– sŽ oOC¹ ‰U−*« ‰Ëœ w� 5�ËR�� l� oOIײ�« UNO� s� ‰«u??�√ wIK²Ð rN�UNðô WOÞ«dI1œ ¨Ê–≈ ¨s×½ ÆÆWOÝUOÝ ÷«dž_ ×U)« XN³²½« WOzUMłË WOÝUOÝ W1dł œbBÐ W??O??Þ«d??I??1b??�« ‰Ëb????�« U??N??ð—u??D??š v???�≈ w� UNÐUJð—« q³I½ Ê√ sJ1 ôË ¨UFOLł WOÞ«dI1œ vM³½ Ê√ b¹d½ UM� «–≈ dB� ªWLOKÝ W??�u??N??−??� ‰«u???????�√ o???�b???ð ∫U???O???½U???Ł 5??O??H??K??�??�«Ë Ê«u???????šù« v??K??Ž —b???B???*« ∫WOÞ«dI1b�« w??� ULN� √b??³??� n�M¹ ô WN¹eM�«  UÐU�²½ô« Æ’dH�« R�UJð U??/≈Ë ¨d??¹Ëe??²??�« «b??F??½U??Ð jI� oIײð rNK� Êu×ýd*« `M1 U�bMŽ oIײð «u{dF¹ wJ� W¹ËU�²� W??�œU??Ž W�d� U�bMŽ oIײðË ¨r??¼—U??J??�√Ë rN−�«dÐ «bOFÐ W¹d×Ð t×ýd� VšUM�« —U²�¹ oIײðË ¨W??O??ÐU??�??²??½ô« ÈËU???ýd???�« s??Ž q� ‰«u�√ —bB� VšUM�« ·dF¹ U�bMŽ sJ1 ô ÆUNOKŽ qBŠ n??O??�Ë `??ýd??� dL²Ý« «–≈  UÐU�²½« Í√ ZzU²½ ‰u³� ô 5¹ö� ‚UH½≈ w� ÊuOHK��«Ë Ê«ušù« ¡«dI� ‰öG²Ý« qł√ s� U¼—bB� ·dF½ w� ÆWOÐU�²½ô« rNð«u�√ ¡«dýË dB� Àb×¹ r??� u??� v²Š ¨·Ëd??E??�« Ác??¼ q??þ ÊuJð sK� »U�²½ô« o¹œUM� w� d¹Ëeð s� UN½_ ¨«b??Ð√ WOÞ«dI1œ  UÐU�²½ô« U/≈Ë WOIOI(« VFA�« …œ«—≈ sŽ d³Fð 5OHK��«Ë Ê«ušù« ‰öG²Ý« sŽ d³F²Ý v�≈ ‰u??�u??�« q??ł√ s??� ”U??M??�« WłU( ªsLŁ Í√Ë WI¹dÞ ÍQÐ WDK��« ÂöÝù« »«eŠ√ ‰ULF²Ý« Ê≈ ∫U¦�UŁ —b??B??*« W??�u??N??−??� ô«u?????�√ w??ÝU??O??�??�« UN²�«d�Ë W??�Ëb??�« …œU??O??Ý vKŽ wCI¹ ·«d??Þ_ `L�¹ t??½_ dD�K� UN{dF¹Ë w� —u�_«  U¹d−� w� rJײ�UÐ WOł—Uš ÊUM³� ”—œ wF½ Ê√ UM¼ vML²½ ÆÆÆdB� cM� rOEF�« bK³�« «cN� ÀbŠ U� d�c²½Ë s� ‰«u??�_« XI�bð U�bMŽ  UOMOF³��« UL� ÊUM³� qOJAð bOF²� WOł—Uš ·«dÞ√ ÊUM³� vN²½« v²Š W�uL*« ·«dÞ_« V% Ê«ušù« rN²½ ô s×½ ÆWOK¼_« »d(« v�≈ l� UMMJ� ¨tK�« –UF� ¨W�ULF�UÐ 5OHK��«Ë Èb� X½U� «–≈ ∫‰¡U�²½ rN� UM�«d²Š«

qA� b�Ë ¨W¹dO)« WOFL'« ·«b¼√ l� dO�Hð w??� WOFL'« s??Ž Êu??�ËR??�??*« rN½≈ «u�UI� ¨mK³*« «c??¼ ‚U??H??½≈ t??łË√ ÷«d??ž√ w??� tOMł ÊuOK� 30 «uIH½√ WOIÐ U�√ ¨¡«dIH�« W¹UŽ—Ë rO²O�« W�UH� WOFL'« s??Ž Êu??�ËR??�??*« ‰U??I??� mK³*« W¹uLMð ÷«d?????ž√ò w???� Áu??I??H??½√ r??N??½≈ `KDB� ≠Èd???½ U??L??�≠ u??¼Ë ¨åWHK²�� ¡U�– v�≈ ¡d*« ÃU²×¹ ôË ◊UD�Ë rN³� W¹uLM²�« ÷«dž_« Ác¼ Ê√ „—bO� dO³� »«eŠ_« rŽœ sŽ …bOFÐ X�O� WHK²�*« UM¼ d�c½ ÆÆ UÐU�²½ô« ¡UMŁ√ WOHK��« tOMł ÊuOK� 296 qzUN�« mK³*« «c¼ Ê√ ¨W�ËdF� WO−OKš  UOB�ý s� œ—Ë dL²�*« q¹uL²�« s� …bŠ«Ë WF�œ t½√Ë Ê√ UM¼ UM�Ë ÆjI� …bŠ«Ë WOHKÝ WOFL' vKŽ dLNMð w²�«  «—UOK*« r−Š —bI½ W�Ëb�« XKþ ULMOÐ ¨5OHK��«Ë Ê«ušù« iLGð WO�UI²½ô« …d²H�« ‰«uÞ W¹dB*« ÍdJ�F�« fK−*« Ãd×¹ ô v²Š UNOMOŽ Æ5OHK��«Ë Ê«ušù« s� Á¡UHKŠ W¹dB*« W�Ëb�« X�ËUŠ …bŠ«Ë …d� 5OHK��«Ë Ê«u??šù« q¹u9 V�«dð Ê√ o??³??Ý_« ‰b???F???�« d?????¹“Ë q??J??ý U??�b??M??Ž WOzUC� WM' ÍbM'« bL×� —UA²�*« ªw???ł—U???)« q??¹u??L??²??�« w???� o??O??I??×??²??K??� Ê√ bFÐ ¨WM−K�« Ác??¼ Ê√ g??¼b??*« sJ� tOMł ÊuOK� 296????�« mK³� s??Ž XHA� WOHK��« WOFL'« tOKŽ XKBŠ Íc??�« ‚öž≈ …Q−� ©WM−K�«®  —d??� ¨…—u??�c??*« wÝUO��« ÂöÝù«  UŽULł q¹u9 nK� W³�«d� w� U¼œuNł  dBŠË ¨bÐ_« v�≈ X�UŠ√Ë ¨w½b*« lL²−*«  ULEM� q¹u9 …dONA�« WL�U;« vKŽ UNMŽ 5�ËR�*« UNO� 5OJ¹d�_« 5LN²*« V¹dNð - w²�« Íc??�«® eF*« b³Ž —UA²�*« s� “UF¹SÐ »U³�« Æ©p??�– bFÐ t1dJ²Ð wÝd� ÂU??� ‰«u??�_ tOŽ«dB� vKŽ ¨Ê–≈ ¨Õu²H� 5OHK��«Ë Ê«ušù« vKŽ dLNMð WL�{ Æ«bÐ√ UNMŽ nAJ�« ÊËb¹d¹ ô —œUB� s� U½b¼Uý UL�≠ ‰U*« «c¼ ÊuKLF²�¹ r¼Ë ¡«dIH�«  «u�√ ¡«dý qł√ s� ≠UFOLł q¹uL²�« «c??¼ Àb??Š b??�Ë Æ5??łU??²??;«Ë ¨ÍdJ�F�« f??K??−??*« v??{d??Ð r??�??C??�« —UB� WDK��« v??�≈ Ê«u???šù« q??�Ë rŁ Ê√ sJ1 ô t??½_ «bOIFð d¦�√ l??{u??�« W??³??�«d??0 d??�Q??O??Ý w??Ýd??� Ê√ —u??B??²??½ w²�«Ë UNO�≈ wL²M¹ w²�« WŽUL'« q¹u9 «bŠ√ rN²½ ô s×½ ÆWDK��« v�≈ tÐ XF�œ sJ� ¨bŠ√ WOMÞË w� pJA½ ôË W½UO)UÐ  uJ��« sJ1 ôË öF� …dODš WOCI�« ∫WO�U²�« »U³Ýú� p�–Ë ¨UNOKŽ

ºº

WO½«eO� Ê√ b�Rð Âu¹ q� U¼«d½ WFÞU� 5¹ö*«  U¾0 —bIð 5OHK��«Ë Ê«ušù« «bÐ√ Êu�uI¹ ô rNMJ� ¨ UNOM'« s� ‰«u???�_« Ác??¼ vKŽ ÊuKB×¹ s??¹√ s??� ÆWKzUD�« Ê«u??????šù«  «œU????O????� U??M??³??�U??Þ b??I??� —œUB� sŽ nAJ�UÐ «—«d??� 5OHK��«Ë VCG�« rNÐU²M¹ …d� q� w�Ë ¨rNK¹u9 r??zU??²??A??�« s???� q??O??�??Ð U??M??O??K??Ž ÊËœd??????¹Ë sÞ«uL� pI×Ð X³�UÞ «–≈ Æ U�UNðô«Ë Ê«u????šù« q??¹u??9 —b??B??� W??�d??F??� w???� rN¹√— w� «—u� ‰uײ²�� ¨5OHK��«Ë Âö??Ýû??� œU??F??� o??ÝU??� w??½U??L??K??Ž v????�≈ »dGK� q??O??L??ŽË t??K??�« Ÿd??A??� i?????�«—Ë ÊËbײ¹ rN½≈ ÆÆWO*UF�« WO½uONB�«Ë ÷dŽ UNMO½«uIÐ Êu??Ðd??C??¹Ë W??�Ëb??�« sŽ nAJ�« ÊuC�d¹ U�bMŽ j??zU??(« Ê«u???šù«  «œU??O??� b??Š√ ‰U??� ÆÆrNK¹u9  UNOM'«  «—UOK� U½bMŽ ¨rF½ò ∫…d??� qšœ ô ÆUNOKŽ UMKBŠ s¹√ s� ‰uI½ s�Ë Æå°rJEOGÐ «uðu� ÆUM�«u�QÐ bŠ_ UM½_ ÷u??�d??�Ë –U??ý oDM*« «c??¼ qÐ ¨W??D??O??�??Ð W??H??�U??�??� s??Ž Àb??×??²??½ ô ∫UM¼ ‰«R��« ÆWOzUMłË WOÝUOÝ W1dł q¹u9 s??Ž WK�UžË WKLN� W??�Ëb??�« q??¼ WK�UG²� UN½≈ Â√ 5OHK��«Ë Ê«u???šù« vKŽ  «d??ýR??� WLŁ ørNF� W¾Þ«u²�Ë ¨…—u¦�« q³� ÆÆW�Ëb�« s� `{«Ë RÞ«uð …—«“Ë Ê–Q²�ð WOHK��«  UOFL'« X½U� ‰uB(« qł√ s� wŽUL²łô« s�UC²�«  UOFLłË  UOB�ý s� q¹u9 vKŽ «dO¦� s�UC²�« …—«“Ë X½U�Ë ¨WO−OKš ‰u³IÐ  UOFL−K� ÕUL��« i�dð U�  UNł Ê√ vMF0 ¨WOM�√ »U³Ý_ q¹uL²�« q¹uL²�« «c??¼ Ê√ nA²Jð X½U� s??�_« w�u²� WOÝUOÝ ÷«dž_ qLF²�OÝ w×Mð bFÐ ÆÆtC�dÐ s�UC²�« …—«“Ë l� ÊuOHK��«Ë Ê«ušù« n�U% „—U³� Æl�UM*« ‰œU³²� ÍdJ�F�« fK−*« qOB� v�≈ ÊułU²×¹ «u½U� dJ�F�« —«dL²Ý« rN� sLC¹Ë rNLŽb¹ rEM� «u½U� ÊuOHK��«Ë Ê«ušù«Ë ¨rNð«“UO²�« «uKB×¹ v²Š ôË√  UÐU�²½ô« ÊËb¹d¹ —u²Ýœ «u³²JO� ÊU*d³�« w� WO³Kž_« vKŽ ÈuI�« WOIÐ sŽ «bOFÐ r¼«u¼ vKŽ dB� q¼U& ¨n�Uײ�« «cN� W−O²½ ÆÆWOMÞu�« —œUB� W³�«d� U�U9 ÍdJ�F�« fK−*« 21 Âu¹ w� Æ5OHK��«Ë Ê«ušù« q¹u9 s�UC²�« …—«“Ë XI�«Ë ¨2011 d¹«d³� ZOK)« s� œ—Ë q¹u9 vKŽ wŽUL²łô« ÊuOK� 296 mK³0 WOHKÝ WOFLł v�≈ U�öÞ≈ oH²¹ ô qzU¼ mK³� u¼Ë ¨tOMł

w½«uÝ_« ¡öŽ º º

qLFð X??M??� «–≈ ¨∆—U???I???�« Íe??¹e??Ž Ë√ …œU??O??Ž p??¹b??�Ë UÝbMN� Ë√ U³O³Þ Ê√ ¨ö??¦??� ¨“u??−??¹ q??¼ ÆÆÆ’U????š V²J� W×KB0 ÂU??F??�« d??š¬ UO½uHKð qB²ð w�  d�š p½QÐ U¼d³�ðË Vz«dC�« l�bð s??� w�U²�UÐË ¨ÂU??F??�« «c??¼ pKLŽ ÂbIð ÊQÐ p�eK¹ Êu½UI�« Ê≈ Â√ Vz«dC�« UNFł«d²� p𫜫d¹≈Ë pðU�ËdB� dðU�œ —bIðË pŠUЗ√ X³¦ðË Vz«dC�« W×KB� “u−¹ q¼ øpOKŽ WIײ�*« Vz«dC�« Vz«dCK� pðUÐU�Š .bIð d³²Fð Ê√ i�dð Ê√ sJ1 q¼ ø„—«d??Ý_ U�UN²½« r� ·dFð Ê√ w� Vz«dC�« W×KB� oŠ UN²ÐUł≈ WK¾Ý_« Ác¼ °øpKLŽ s� X³�� ÕUЗ√ ·dFð Ê√ W�Ëb�« oŠ s� ∫WON¹bÐ —bIð v??²??Š r??N??�U??L??Ž√ w???� 5??M??Þ«u??*« UNKB%Ë rNOKŽ WIײ�*« Vz«dC�« vKŽ W??�Ëb??�« o??Š «c??¼ ÊU??� «–≈ ÆÆrNM� vKŽ «uIHMO� Êu³�J¹ s¹c�« 5OMN*« s¹c�« 5OÝUO��UÐ rJ�UÐ UL� ¨r¼œôË√ Êu×ýd²¹Ë ÂU??F??�« qLF�UÐ ÊuKLF¹ r²¹ s????¹c????�«Ë ¨W??O??ÐU??O??M??�« f??�U??−??L??K??� fO�√ øUOKF�« W�Ëb�« V�UM* r¼—UO²š« V�«dð Ê√ UN³ł«Ë s�Ë W�Ëb�« oŠ s� rNЫeŠ√Ë 5OÝUO��« ¡ôR??¼ q¹u9 Ê√ sÞ«u*« oŠ s� fO�√ ørNðUOFLłË U³zU½ ÊuJOÝ s� q¹u9 —bB� ·dF¹ Ë√ ¡«—“uK� U�Oz— Ë√ ÊU*d³�« w� tMŽ øW¹—uNL−K� U�Oz— »«e??Š_« q¹u9 —œUB� nA� Ê≈ W??�Ëb??K??� q???O???�√ o???Š 5??O??ÝU??O??�??�«Ë U½bMŽ  dNþ ¨dB� w� ÆUNOMÞ«u�Ë »«e????Š_« Æ…—u???¦???�« b??F??Ð W??³??¹d??ž W??�U??Š W�Ëb�« ·«d??ýù lC�ð UNK� W¹dB*« dAMðË UNK¹u9 —œU??B??� s??Ž sKFðË  UŽULł ô≈ n×B�« w� UNðUO½«eO� UNMŽ Êu�ËR�*U� ¨wÝUO��« Âö??Ýù« —œUB� sŽ «uMKF¹ Ê√ …bAÐ ÊuC�d¹ 5¹ö� ÊuIHM¹ r??¼ ULMOÐ ¨rNK¹u9 Ê«ušù« ÆÂu¹ q� UMMOŽ√ ÂU�√  UNOM'« w� —UI*«  U¾� ÊËd²A¹ ÊuOHK��«Ë W�uN−� ‰«u???�Q???Ð d??B??�  U??E??�U??×??� Ê«u??šù« Ê√ ·dF½ Ê√ wHJ¹ Æ—b??B??*« ¡U×½√ w� «dI� 1375 rN¹b� 5LK�*« w� w�Ozd�« Ê«ušù« dI� Ê≈ qÐ ¨dB� ÊuOK� 30 WHKJ²Ð ÁƒUMÐ - ÁbŠË rDI*« Ê«ušù« Èd½ ¨ UÐU�²½ô« ¡UMŁ√ ÆtOMł ÊUMÞ_« ·ô¬ ÊuŽ“u¹ r¼Ë 5OHK��«Ë ¡«dIH�« vKŽ U½U−� WOz«cG�« œ«u*« s� rN½≈ q??Ð ¨r??N??ð«u??�√ ¡«d????ý q???ł√ s??� “UžUðu³�« VOÐU½√ dFÝ ÊuLŽb¹ U½UOŠ√ W�œ√ WLŁ ÆUNMŽ W�Ëb�« e−Fð WI¹dDÐ

Ï U¹—uÝ w� WOMOD�K� W³J½ —«u'« ‰Ëœ w� 5¾łö�« s� r¼dOGÐ «ËdNB½«Ë ¨W�«dJÐ «uýUF� ¨wÐdF�« «Ëd??¼U??B??ðË Í—u???�???�« l??L??²??−??*« w???� o¹d� l�  «Ë«b??Ž rN� X½U� U�Ë ¨tF� U??¹—u??Ý ÂU??E??½ vM³ð –≈Ë Æt??O??� tMOFÐ rNðœU� ÈË¬Ë r??N??²??�ËU??I??�Ë rN²OC� błË ¨rNð«dI�Ë rN³ðUJ�Ë rNKzUB�Ë s� bMÝ dOš p??�– w??� ÊuOMOD�KH�« rNMJ1 ô «cN� r¼Ë ¨lL²−*«Ë W�Ëb�« ¨bK³�« ÂU�I½« w� W×KB� «Ëb−¹ Ê√ Æo¹d� WNł«u� w� UI¹d� «u�«u¹ Ê√ ôË rN²½ ÊQ???Ð ¨U??M??¼ ¨5OMF� U??M??�??�Ë 5??¹—u??�??�« s??� „«– Ë√ V??½U??'« «c???¼ ôË ¨„u???�d???O???�« r??O??�??� W??�d??F??� `??²??H??Ð 5??²??¹«Ëd??�« s??� W???¹«Ë— v???�≈ “U??×??M??½ Ê√ UMOMF¹ U??/≈ ¨À«b???Š_« sŽ 5²−z«d�« vKŽ »d????(« `??²??H??¹ s??� Ê≈ ‰u??I??½ Ê√ U/≈ U¹—uÝ w� wMOD�KH�« œu??łu??�« Íb�¹Ë ¨t??ð—u??�Ë t�H½ v??�≈ ¡w�¹ ¨w½uONB�« ÊUOJ�« v�≈ W�b)« ‰eł√ bŠ_ fO�Ë ÆQD)« ÊUJ*« w� »—U×¹Ë WDK��« vKŽ 5KðUI²*« 5¹—u��« s� ÂÏ œ UNMLÓ Ó ?Ł ÊU??� «–≈ åW??�œU??Žò WOC� s� ¨œdÓÒ AÔ?¹ Tłô VFýË ‚«d??¹Ô wMOD�K� Ï ÒÏ vKŽ ÁUIK¹ U� 5D�K� VFý wHJ¹ –≈ b¹dAðË q²� s??� q²;« V�UG�« b??¹ °øb¹e� v�≈ Ê–≈ WłU(« UL� ¨qOJMðË «u³ J½Ô rN½√ U¹—uÝ wOMOD�K� wHJ¹Ë «b??M??Ý r??N??²??O??C??I??�Ë r??N??� ÊU???� b??K??Ð w??� ÈuI¹ ô UЫdšË «—U�œ  U³� ¨«dONþË øb¹e*« rÓ K � ¨ÂUO� vKŽ

«uýUŽ bKÐ „dð vKŽ rNM� ·ôü« d³łQ� ¡UMÐ w� «uLNÝ√Ë W�«dJÐ œuIF� tO� ÆÆvC� s�“ w� t²CN½ ÓÒ WE(Ë w�«cI�« dLF� bOIFK� 5³ð …—U¹eÐ ô≈ qL²Jð ô Z??(« pÝUM� Ê√ t−O−Š q???Ý—Q???� ¨v???B???�_« b??−??�??*« …d??zU??Ł  —U????ŁË ¨W??K??²??;« ”b??I??�« v???�≈ ¨Ác???¼ …u??D??�??K??� »d???F???�« 5???{—U???F???*« w½uONB�« ËbF�« l� UFO³Dð U¼ËÒbÔ F� U??J??¹d??�√ œË V??�??J??� t??M??� U??Ðd??I??ð Ë√ ¨UO³O� s??Ž —U??B??(« l??�— v??�≈ UNF�œË W³¹d{ Èdš√ …d� ÊuOMOD�KH�« l�œ l�Ë –≈ ¨rN�uIŠ s??� åW??�“U??M??�«ò Ác??¼ ¨œËb(« vKŽ  «dJ�F� w� rNFOL& Ê√ rNOKŽ Ê√ ÈuŽbÐ ¨rNzöłù «bON9 tO� X??�U??� Íc??�« rNMÞË v??�≈ «Ëœu??F??¹ dO¦J�« œdÞ l�Ë qÐ °WOMOD�K� WDKÝ Æ öF� rNM� ¨Êu??O??M??O??D??�??K??H??�« l??�b??¹ ¨Âu????O????�«Ë ôË ¨tO� U�dÞ «u�O� Ÿ«e½ sLŁ ¨«œb−� W{—UF*« 5Ð ¨tŽôb½« w� rN� W×KB� ÷dF²O� ¨U¹—uÝ w� ÂUEM�«Ë W×K�*« W??ŠU??³??²??Ýö??� „u??�d??O??�« w???� r??N??L??O??�??�  «dAF� Íd??A??Ð ÕËe??M??�Ë Ê«Ëb???F???�«Ë w� «u??½U??� s??¹c??�« ÊU??J??�??�« s??� ·ôü« WN³ł v??K??Ž U??N??½U??J??� »d???Š s???Ž v??M??ž œuÝ_« d−(« WN³łò vKŽ ô ¨Êôu'« wOMOD�K� Ê√ l??−??H??*«Ë °å„u??�d??O??�«Ë v½œ_« b(UÐ «uF²9 ¨ «c�UÐ ¨U¹—uÝ rN�uIŠ s�Ë ¨WO½U�½ù« rN�uIŠ s� «u??½—u??� U??� «–≈ ¨W??O??ÝU??O??�??�«Ë W??O??½b??*«

º º e¹eIKÐ t�ù« b³Ž º º

™aój ,Ωƒ«dG ,¿ƒ«æ«£°ù∏ØdG ´Gõf øªK ,GOó› ,¬«a ÉaôW Gƒ°ù«d º¡d áë∏°üe ’h ,¬Y’ófG ‘ á°VQÉ©ŸG ÚH ΩɶædGh áë∏°ùŸG ÉjQƒ°S ‘

œuLŠ ÃdÐ WIDM� w� rNzU�œ s� p�– «d³�Ë d²Že�« qðË WO³{  ULO��Ë 5??ŽË W??M??ł«d??³??�« Ãd???Ð r???Ł ¨ö??O??ðU??ýË w�ULA�« Ãd³�«Ë WO�Ë WO*«Ë …uK(« ¨œ—U??³??�« dN½ v??�≈ ôu???�Ë ¨ÍË«b???³???�«Ë ¨U??O??½U??�??½≈ W???ŠœU???� W??³??¹d??C??�« X???½U???�Ë Æ‚UDð ô WŠ«bH�« s�  Uł—bÐË q³� ¨åZOK)« W�“√ò XF�b½« 5ŠË ÕUO²łô« VIŽ ¨n??OÒ ? ½Ë U�UŽ s¹dAŽ ÓÒ ?ýË ¨X??¹u??J??K??� w??�«d??F??�« Íd??J??�??F??�« s?? vKŽ å¡«d×B�« WH�UŽò »dŠ ¡UHK(« dO�bðË X¹uJ�« s� tł«dšù ‚«dF�« 5OMOD�KH�« vKŽ ÊU� ¨tð«—bI�Ë ÁUMÐÔ Èu� 5Ð ·öš s� rN²BŠ «uF�b¹ Ê√ U�Ë qÐ ¨UNO� U�dÞ «u½uJ¹ r� WOÐdŽ q¦� »uA½ w� ö�√ W×KB� rN� X½U� ·ôü« ¡U??�œ ‰U??Ý√ Íc??�« ·ö??)« p??�– tÐ  œÒb³ð Íc�«Ë ¨oŠ dOGÐ ”UM�« s� .dJ�« gOF�« s� rN²BŠË rN�«“—√ ¨r??N??{—√ s??Ž …b??O??F??Ð W??O??Ðd??Ž œö???Ð w??� s� rN�uIŠ k??H??Š v???�≈ v???Žœ√ UNMJ� Æ5D�KH� wÐdF�« —«u'« Ê«bKÐ Êu????O????J????¹d????�_« «e???????ž U????�b????M????ŽË ÂUŽ w� ¨s??¹b??�«d??�« œö??Ð ÊuO�KÞ_«Ë «uIKÞ√Ë ÊUOJ�«Ë W�Ëb�« «Ëd�œË ¨2003 ZO�½ w� WOK¼_« »d??(«Ë v{uH�« h²�« ¨o¹eL²�« tO� qÓ LFÔ?²� s??Þu??�« ÓÒ s� rN½Q�Ë ¨5OMOD�KH�« s� h²�« ÓÒ ¨5�Š «b??� ÂUE½ w??� «bMł «u??½U??� «uLO?ÝË dO−N²�«Ë q²IK� «u{dF²� ¨Êu−��«Ë ‰“UF*« v�≈ «uIOÝË U½«u¼

 UŽ«eM�« w� W�—Ë ÊuOMOD�KH�« cM� X??K??B??Š w???²???�« ¨W???�U???� W??O??Ðd??F??�« qNÝ ·b¼Ë ¨w{U*« ÊdI�«  UOMOF³Ý l� WOÝUOÝ WOC� Í– qJ� dýU³�Ë ULK�Ë Æt²{—UF� l� Ë√ r�U(« t�UE½ b¹“ Ì 5Ð wKš«b�« Ÿ«eM�« Ê«dO½  b²ý« ÊUI²Šô« m??K??ÐË WDK��« vKŽ Ëd??L??ŽË W??F??�— X???F???�???ð« Ë√ Á«b??????� d???ðu???²???�«Ë vKŽ U??³??ł«Ë `³B¹ ¨`Ò?K�*« «b??B??�« s� tÞU��√ l�b¹ Ê√ wMOD�KH�« Âb�« ÒÊQ�Ë ¨rOEF�« »«d)«Ë  u*« W³¹d{ Ê√ ÊËœ rOI²�¹ ô wKš«b�« Êu??M??'« jO%  ULO�*« ÒÊQ�Ë ¨ ULO�*UÐ dÓÒ 1 —ÓÒ UI� qJAð Ë√ W¹—uNL'« —uBI�UÐ Æ r�U(« ÂUEM�« W{—UF*  «–ö�Ë r×�Ú √Ô ¨W??O??K??¼_« »d??(« ÊUM³� w??� wKš«œ Ÿ«d� w� …uMŽ ÊuOMOD�KH�« …—e−� q³� ¨ «uM�Ð √bÐ b� ÊU� œÒ UŠ åWO½UM³K�« WN³'«ò 5Ð ¨W½U�d�« 5Ž vKŽ WOMÞu�« W�d(« 5ÐË WO×O�*« ¨ÂUEMK� wÞ«dI1b�« Õö??�ù« W�Q�� w� W{u�d*« Ë√ WÐuKD*« hB(«Ë 5Ž“UM²*« 5Ð ÊU� ÆwHzUD�« Ê“«u²�« Ÿ«d??� s??� Ÿ«d??B??�« d??¹Ëe??ð b??¹d??¹ s??� v�≈ 5OKš«œ 5I¹d� 5Ð WDK��« vKŽ Ÿ«d� v�≈ Ë√ wMOD�K� w½UM³� Ÿ«d� w� rNMOÐ ÊU�Ë ¨å¡UÐdG�«åË ÊUM³� 5Ð Õö��UÐ ÈuI²Ý« s� WKÐUI*« WN'« l� t??Ž«d??� t??Ð r�×O� wMOD�KH�« ÊU??�Ë Æw??K??š«b??�« w??ÝU??O??�??�« t??L??B??š W³¹d{ «uF�b¹ Ê√ 5OMOD�KH�« vKŽ


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2013Ø01Ø02 ¡UFЗ_« 1951 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

VOG²� sŽ Y×Ð

…b¹b'« —u�“√ wŠ w� szUJ�« tðdÝ√ XOÐ sŽ w²OL� bLŠ√ vH²š« bLŠ√ w½UF¹Ë ¨2012 d³Młœ 19 ¡UFЗ_« Âu¹ ¨W¹bOýd�« ≠ 6 WI½“ tOKŽ ·dFð Ë√ Áb¼Uý s2 ÁƒUMÐ√ ułd¹ p�c� ÆÊUO�M�« ÷d� s� ∫ WO�U²�« ÂU�—_UÐ qB²¹ Ê√ 0633440936 ≠ 0648109497 ≠ 0672153957 ÆdJA�« q¹eł rJ�Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪1951 :‬‬

‫االربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2013/01/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رح���ل ال��ع��ام امل��اض��ي دون أن حتقق‬ ‫الرياضة الوطنية املأمول منها‪ ،‬وسنبدأ‬ ‫ال��ع��ام بأكبر ح��دث ك��روي تشهده القارة‬ ‫السمراء‪ ،‬أي نهائيات كأس إفريقيا لألمم‬ ‫التي لم نحقق أي اجناز يذكر مبنافساتها‬ ‫منذ تسع سنوات‪.‬‬ ‫وب��ع��د ث�لاث��ة أش��ه��ر س��ي��ك��ون علينا‬ ‫اس��ت��دراك ما ض��اع من النقط في مشوار‬ ‫التصفيات إلى كأس العالم ‪ ،2014‬الذي‬ ‫لم نشارك فيه منذ ‪ 15‬عاما‪.‬‬

‫التجمع اإلعدادي ينطلق‬ ‫الجمعة ويشمل ‪20‬‬ ‫حصة تدريبية‬

‫ولم يختلف العام املاضي عن سابقيه‬ ‫في باقي الرياضات‪ ،‬التي مازالت تصارع‬ ‫من أجل بدء البطولة احمللية وإنهاءها في‬ ‫وقت معقول‪ ،‬في الوقت الذي باتت فضائح‬ ‫املنشطات وحدها تطارد أم األلعاب‪.‬‬ ‫بعد طي صفحة العام ‪ ،2012‬حسب‬ ‫التقومي املسيحي ال��غ��ري��غ��وري‪ ،‬سيكون‬ ‫علينا أن ينتهي عام آخر لنعد خسائرنا‪،‬‬ ‫ألن��ن��ا ب��ب��س��اط��ة ل��م ن���زرع شيئا لنحصد‬ ‫ثماره‪.‬‬

‫«األهرام» تختار بلهندة وحمد‬ ‫الله ضمن جنوم السنة‬ ‫اختارت مجلة (األه��رام العربي) املصرية صانع ألعاب‬ ‫فريق مونبولييه الفرنسي لكرة القدم الدولي املغربي يونس‬ ‫بلهندة أف�ض��ل الع��ب ع��رب��ي محترف ف��ي أوروب���ا‪ ٬‬وذل��ك في‬ ‫االستفتاء السنوي لنجوم الرياضة العربية في ع��ام ‪2012‬‬ ‫مبشاركة العديد من اخلبراء والصحافيني واإلعالميني العرب‪،‬‬ ‫كما اختارت السباح التونسي أسامة امللولي أفضل رياضي‬ ‫عربي وتوجته بجائزة «النجم الذهبي»‪ .‬وتقاسم صانع ألعاب‬ ‫مونبلييه الفرنسي ال��دول��ي املغربي يونس بلهندة‪ ٬‬ومهاجم‬ ‫بلنسية اإلسباني ال��دول��ي اجل��زائ��ري سفيان فيغولي‪ ٬‬لقب‬ ‫أفضل العب عربي محترف في أوروب��ا‪ ٬‬فيما اختير مهاجم‬ ‫بال السويسري الدولي املصري محمد صالح أفضل العب‬ ‫عربي صاعد‪ .‬وكانت جائزة «الهرم الذهبي»‪ ٬‬التي متنح ملن‬ ‫لعبوا دورا ب��ارزا في حتقيق إجن��ازات رياضية عربية أو من‬ ‫خالل مواقعهم الرياضية‪ ٬‬للرياضيني الذين رفعوا راية العرب‬ ‫في األوملبياد األخير‪ ٬‬من نصيب عدة أبطال عرب في مختلف‬ ‫الرياضات من بينهم العداء املغربي عبد العاطي إكيدير صاحب‬ ‫برونزية ‪ 1500‬م‪ ٬‬واجلزائري توفيق مخلوفي صاحب ذهبية‬ ‫في نفس املسافة‪.‬‬

‫«األسود»‬ ‫يشدون‬ ‫الرحال‬ ‫اليوم إلى‬ ‫باريس‬

‫مدرب حراس مرمى‬ ‫مهدد باإلفراغ‬ ‫ناشد محمد كراط املدعو «فرس» وزارة الشباب‬ ‫والرياضة من أجل التدخل حلل املشكل الذي يعيشه‪،‬‬ ‫والذي يهدد استقرار عائلته وقال الكراط في اتصال‬ ‫هاتفي مع «املساء الرياضي» إن مشكلته تكمن في‬ ‫كونه تلقى إنذارا بإفراغ محل يعمل فيه كإسكافي‬ ‫مبقاطعة العالية يفيد توقيفه عن االستمرار في‬ ‫احمل��ل ال��ذي يستغله مبوجب ترخيص تلقاه من‬ ‫شباب احملمدية التي سبق وأن عمل معها كمدرب‬ ‫للحراس‪ .‬وهو القرار الذي وقعه رئيس الفريق الذي‬ ‫كان يشغل في الوقت ذات��ه منصب رئيس املجلس‬ ‫البلدي للمدينة‪ .‬وطالب الكراط املسؤولني بالتراجع‬ ‫عن قرارهم بالنظر إلى الوضع االجتماعي املتأزم‬ ‫الذي يعيشه وعائلته‪ ،‬بعد سنوات قضاها في ميدان‬ ‫كرة القدم انتقل فيها بني مجموعة من فرق تنتمي‬ ‫للقسم الثاني‪ .‬وت��س��اءل ف��رس ع��ن أس��ب��اب إنذار‬ ‫اإلفراغ الذي توصل به مشيرا في حديثه لـ»املساء‬ ‫الرياضي» بأنه يزوال منهته كإسكافي وفق الرخصة‬ ‫التي تخول له ذلك وبعيدا عن الشارع العام‪ ،‬وأنه‬ ‫ال يتوفر على منافع أخرى في الوقت الذي نال فيه‬ ‫قدماء الالعبني رخصا الستغالل حافالت أو سيارات‬ ‫أجرة‪.‬‬

‫كلود لوروا‪ :‬املنتخب املغربي‬ ‫لن يتجاوز الدور الثاني‬ ‫توقع الفرنسي كلود لوروا‪ ،‬مدرب املنتخب الكونغولي‪،‬‬ ‫أن ال يتجاوز املنتخب املغربي ال��دور الثاني على أقصى‬ ‫تقدير‪ .‬وقال في تصريح لصحيفة «املالعب» إنه سيصعب‬ ‫عليه هو واملنتخب التونسي املرور إلى نصف النهاية‪ ،‬حتى‬ ‫ولو ضمنا معا الوصول إلى الدور الثاني‪ .‬وباملقابل رشح‬ ‫لوروا‪ ،‬الذي اكتسب جتربة كبيرة باملالعب اإلفريقية‪ ،‬اجلزائر‬ ‫والكوت ديفوار وغانا للتنافس على لقب كأس إفريقيا لألمم‬ ‫‪ ،2013‬والتي ستحتضنها جنوب إفريقيا بعد ‪ 17‬يوما‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته قال كلود لوروا إن املنتخب الكونغولي‬ ‫سيواجه عراقيل كبيرة لتجاوز عقبة املنتخبات التي يوجد‬ ‫معها في املجموعة الثانية‪ ،‬والتي تشمل كل من غانا‪ ،‬املالي‬ ‫والنيجر‪ ،‬معتبرا املهمة التي تنتظر فريقه بالصعبة للغاية‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫يسافر منتصف يومه األرب��ع��اء الوفد‬ ‫ال��رس��م��ي للمنتخب ال��وط��ن��ي األول لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬ب��اجت��اه ب��اري��س م��ك��ان التجمع مع‬ ‫احملترفني باخلارج‪ ،‬قبل أن يتحرك الوفد‬ ‫بجميع م��ك��ون��ات��ه ي���وم اخل��م��ي��س باجتاه‬ ‫جوهانسبورغ ف��ي رح��ل��ة طويلة لينطلق‬ ‫معسكر الفريق الوطني بجنوب إفريقيا يوم‬ ‫اجلمعة‪ ،‬وهو يشمل ثالثة مراحل ويتضمن‬ ‫عشرين حصة تدريبية وإق��ام��ة مباراتني‬ ‫وديتني‪.‬‬

‫امليالني»يقاطع»‬ ‫تداريب الدفاع‬ ‫اجلديدي‬ ‫تداريب أوملبيك‬ ‫آسفي تتحول إلى‬ ‫حلبة للمالكمة‬ ‫القديوي‪ : ‬لن نذهب‬ ‫إلى كأس افريقيا‬ ‫للنزهة‬

‫ويغادر وفد املنتخب الوطني بالعبيه‬ ‫احملليني نادر املياغري وأنس الزنيتي وعبد‬ ‫اللطيف نصير وخالد العسكري وعبد اإلله‬ ‫احلافيظي وعبد الرحيم شاكير ويوسف‬ ‫ال��ق��دي��وي وامل��ه��دي النملي وع��ب��د ال���رزاق‬ ‫حمد الله‪ ،‬بجانب الطاقم التقني والطبي‬ ‫وال��رس��م��ي وي��رأس��ه ك���رمي ع��ال��م مستشار‬ ‫ال��رئ��ي��س امل��ك��ل��ف ب��امل��ن��ت��خ��ب��ات الوطنية‬ ‫والعالقات مع املؤسسات الدولية‪.‬‬ ‫ويجتمع ال�لاع��ب��ون وال��ط��اق��م التقني‬ ‫واإلداري والطبي وال��رس��م��ي ببهو مطار‬ ‫محمد اخلامس الدولي في حدود احلادية‬

‫قال لـ«‬

‫عشرة والربع من صباح األربعاء‪ ،‬على أن‬ ‫تقلع الطائرة املتجهة ملطار باريس شارل‬ ‫دوغ��ول ساعتني بعد ذل��ك‪ ،‬بينما سيلتحق‬ ‫بهم الـ‪ 15‬العبا محترفا مساء نفس اليوم‬ ‫بفندق تابع للمطار الباريسي‪.‬‬ ‫ويتوجه وفد املنتخب الوطني بجميع‬ ‫مكوناته ي��وم اخلميس ‪ 3‬يناير في رحلة‬ ‫مباشرة ت��دوم عشر س��اع��ات م��ن الطيران‬ ‫ب���اجت���اه ال��ع��اص��م��ة االق��ت��ص��ادي��ة جلنوب‬ ‫إفريقيا جوهانسبورغ قبل أن يدشن في يوم‬ ‫اجلمعة ‪ 4‬يناير الشطر األول‪ ،‬من مرحلة‬ ‫اإلعداد النهائي للمشاركة رقم ‪ 15‬في األدوار‬

‫النهائية ل��ك��أس أمم إفريقيا ل��ك��رة القدم‪.‬‬ ‫وتستقر بعثة املنتخب الوطني في فندق‬ ‫« هيلتون ساند تون» الكائن بحي األعمال‬ ‫ويبعد ‪ 14‬كيلومتر عن وسط جوهانسبورغ‬ ‫و‪ 32‬كيلومتر عن املطار‪ ،‬وهو يوفر أفضل‬ ‫ظروف االستقبال واالسترخاء واخلدمات‪.‬‬ ‫و قد سبق أن أقام فيه منتخب هولندا‬ ‫إبان مونديال ‪ ،2010‬بينما جتري احلصص‬ ‫التدريبية مبلعب تابع للجامعة ومبلعب‬ ‫«راند ستاديوم» الذي كان مخصصا لتداريب‬ ‫املنتخبات التي شاركت في مونديال جنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬

‫الطاس يقيل‬ ‫املدير التقني‬ ‫أبعد فريق االحت��اد البيضاوي‪ ،‬بوعبيد دفير‪،‬‬ ‫املشرف على اإلدارة التقنية للفئات الصغرى بالفريق‪.‬‬ ‫وقالت مصادر مقربة من دفير إنه أبعد من مهامه‬ ‫ومنع من ولوج مكتبه بعد تدخله لدى رئيس الفريق‬ ‫لإلفراج عن املستحقات الشهرية ملؤطري الفئات‬ ‫الصغرى للتسعة أشهر املاضية‪ .‬ويعد بوعبيد دفير‪،‬‬ ‫واحدا من قدماء الالعبني الذين تخرجوا من مدرسة‬ ‫«الطاس»‪ ،‬حيث لعب بجميع فئات الفريق‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتولى اإلشراف على اإلدارة التقنية للفريق‪ .‬وحسب‬ ‫ن��ف��س امل��ص��ادر ف���إن دف��ي��ر مت��ك��ن بفضل العالقات‬ ‫الواسعة التي جتمعه مبجموعة من محبي الفريق‬ ‫من جلب بعض األمتعة الرياضية للفئات الصغرى‪،‬‬ ‫األمر الذي مكن املؤطرين من أجهزة رياضية وبذل‬ ‫رياضية وصفارات وساعات رياضية‪.‬‬

‫» إن السكادي أخبره أن السلطات المحلية ال ترغب فيه ألنه « ماشي ولد البالد»‬

‫املدير التقني ألوملبيك خريبكة «يفتح» النار على رئيس الفريق‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫فتح عبد العالي قصايبي‪ ،‬املدير التقني الذي‬ ‫متت إقالته من فريق أوملبيك خريبكة‪ ،‬النار على‬ ‫رئ��ي��س ال��ف��ري��ق مصطفى ال��س��ك��ادي‪ ،‬متهما إياه‬ ‫باإلساءة إليه بعدما رفض منحه مستحقاته املالية‬ ‫العالقة واحملددة في ‪ 525‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وأكد قصايبي في حديثه مع «املساء» أن سكادي‬ ‫رفض منحه مستحقاته املالية العالقة‪ ،‬واملتمثلة في‬ ‫الراتب الشهري لـ ‪ 21‬شهرا املتبقية من العقد الذي‬ ‫يربطه بالفريق‪ ،‬وكذا تذكرة العودة إلى لندن و‪50‬‬ ‫ألف درهم قيمة الشرط اجلزائي كما مت االتفاق عليه‬ ‫مبوجب العقد الذي يربط الطرفني‪.‬‬ ‫وش���دد قصايبي ع��ل��ى أن مكتب «األوصيكا»‬

‫اق��ت��ط��ع م��ب��ل��غ ‪ 50‬أل���ف دره����م ال��ت��ي ي��ن��ص عليها‬ ‫الشرط اجلزائي في العقد‪ ،‬وتابع قائال‪ »:‬لست أنا‬ ‫من أخل ببنود العقد ولم أكن أنا من طلب فسخه‪،‬‬ ‫بل األكثر من ذل��ك توصلت بقرار اعفائي دون أن‬ ‫أتوصل باإلنذار األول وال الثاني وال الثالث‪ ،‬بل ولم‬ ‫تتم إحالتي على املجلس التأديبي‪ ،‬فعن أي خطأ‬ ‫وإخالل يتحدث رئيس الفريق؟»‪.‬‬ ‫وواص��ل قصايبي كالمه بلهجة ش��دي��دة‪ »:‬لقد‬ ‫قال لي السكادي إن الفريق ال يتوفر على سيولة‬ ‫مالية وأن السلطات احمللية ال ترغب في بحكم أنني‬ ‫«ماشي ولد البالد» وما ال يعرفه هو أنني ابن املنطقة‬ ‫من أب عميري وأم شرقاوية رغم كوني أتوفر على‬ ‫اجلنسية البريطانية»‪.‬‬ ‫وق��ال قصايبي إن ق��رار سكادي ال ينبني على‬

‫املنطق‪ ،‬مستشهدا بالشهادة التي منحها له الرئيس‬ ‫السابق محمد درداكي‪ ،‬والتي تتوفر «املساء» على‬ ‫نسخة منها‪ ،‬والتي يؤكد فيها قيام املدير التقني‬ ‫بجميع املهام املنوطة به على أكمل وجه‪ ،‬واستطرد‬ ‫قائال» لقد حتجج باجلمهور وبأفراد الطاقم التقني‬ ‫من مدربني لفصلي عن عملي‪ ،‬ولله احلمد فكالهما‬ ‫تشبث بي ولدي شهود على ذلك»‪.‬‬ ‫وتأسف قصايبي ملا يعيشه الفريق اخلريبكي‬ ‫في جميع فئاته العمرية من تهميش وال مباالة‪ ،‬وزاد‬ ‫قائال» السكادي قال لي إن الفئات الصغرى ال تهمه‬ ‫وكل ما يهمه هو الفريق األول‪ ،‬لقد راسلت اجلامعة‬ ‫وجلنة النزاعات من أج��ل التوصل مبستحقاتي‪،‬‬ ‫لست أنا من فسخ العقد ولم أرتكب خطأ يستدعي‬ ‫ال��ق��ي��ام ب��ذل��ك‪ ،‬ب��ل على العكس أق��ض��ي ال��ي��وم كله‬

‫بامللعب‪ ،‬ب��ل حتى ال��ع��ش��ب‪ ،‬وم��ن ب��اب االجتهاد‪،‬‬ ‫أح��رص على سقيه لضمان إج��راء التمارين فوق‬ ‫أرضية صاحلة»‪.‬‬ ‫وحاولت «املساء» االتصال مبصطفى السكادي‪،‬‬ ‫رئيس فريق أوملبيك خريبكة لكرة القدم‪ ،‬ألخذ وجهة‬ ‫نظره في املوضوع غير أن هاتفه النقال ظل يرن‬ ‫دون أن يجيب‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن قصايبي ح��اص��ل ع��ل��ى دبلوم‬ ‫«الويفا» درجة « باء» ورخصة دولية في التدريب‬ ‫وش��ه��ادة لتأطير امل��درب�ين ورخ��ص��ة ال��ت��دري��ب من‬ ‫طرف « الكاف»‪ ،‬كما اجتاز فترة خبرة مع املدرب‬ ‫العاملي أرس��ن فينغر‪ ،‬وف��ت��رات مماثلة رفقة فرق‬ ‫فولهام وتشيلسي وأرسنال وكوينز بارك روجنرز‬ ‫وبرينتفورد وأتفورد‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1951 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«تحريض» أعضاء من المكتب المسير للجمهور دفعه إلى رفض قيادة الفريق أمام ليون‬

‫امليالني»يقاطع» تداريب الدفاع اجلديدي‬

‫اجلديدة‪:‬ادريس بيتة‬

‫ق����اط����ع م���ح���م���د ج�����واد‬ ‫امل���ي�ل�ان���ي‪ ،‬م������درب ال���دف���اع‬ ‫اجلديدي لكرة القدم تداريب‬ ‫فريقه ليوم أول أمس االثنني‪،‬‬ ‫وص����ب����اح أم������س ال���ث�ل�اث���اء‬ ‫وت����وارى ع��ن األن��ظ��ار وسط‬ ‫اس���ت���غ���راب أع���ض���اء مكتبه‬ ‫املسير والالعبني‪.‬‬ ‫وق������ال ع���ض���و باملكتب‬ ‫املسير للفريق اجلديدي في‬ ‫ات��ص��ال أج��رت��ه م��ع «املساء»‬ ‫إن االت�����ص�����ال ان���ق���ط���ع مع‬ ‫امل��درب امليالني منذ مباراة‬ ‫ال���دورة الرابعة عشرة أمام‬ ‫وداد فاس‪ ،‬وأن األخير أغلق‬

‫ه��ات��ف��ة ال���ن���ق���ال الشخصي‬ ‫وأصبح ال يرد على مكاملات‬ ‫كل من اتصل به من املكتب‬ ‫املسير‪.‬‬ ‫ووفق إفادة املصدر ذاته‬ ‫ف��إن امليالني أرس��ل اشارات‬ ‫واض���ح���ة للمكتب املسير‪،‬‬ ‫ب���أن���ه ال ي���رغ���ب ف���ي قيادة‬ ‫الفريق خالل املبارة الودية‬ ‫التي سيجريها الفريق أمام‬ ‫ل���ي���ون‪ ،‬م��ض��ي��ف��ا أن األخير‬ ‫لم يفاحت املكتب املسير في‬ ‫األس���ب���اب احل��ق��ي��ق��ي��ة التي‬ ‫دفعته إلى مغادرة الفريق‪.‬‬ ‫ول������ن ي����ق����ود امل���ي�ل�ان���ي‬ ‫الفريق في مباراته أمام ليون‬ ‫الفرنسي‪.‬‬

‫من ناحية ثانية‪ ،‬علمت‬ ‫«امل����س����اء» أن س��ب��ب غضب‬ ‫امليالني ي��ع��ود إل��ى توصله‬ ‫مب��ع��ل��وم��ات ت��ش��ي��ر إل����ى أن‬ ‫أعضاء في املكتب املسير هم‬ ‫الذين «يحرضون» اجلمهور‬ ‫عليه‪ ،‬مم��ا دفعه إل��ى اتخاذ‬ ‫ه����ذا امل����وق����ف‪ ،‬إذ م���ن غير‬ ‫املرجح أال يواصل مسيرته‬ ‫مع الفريق‪.‬‬ ‫في موضوع آخر علمت‬ ‫«امل��س��اء» أن اللجنة املنظمة‬ ‫ل��ل��م��ب��اراة ال���ودي���ة السالفة‬ ‫ال��ذك��ر امل��زم��ع إج��راؤه��ا غدا‬ ‫اخلميس بداية من الساعة‬ ‫ال���س���اب���ع���ة م����س����اء مبلعب‬ ‫العبدي باجلديدة‪ ،‬قد اختارت‬

‫احلكم الدولي رض��وان جيد‬ ‫ليقود هده املباراة‪ ،‬مبساعدة‬ ‫ك���ل م���ن احل��ك��م�ين الرواني‬ ‫وامل���ه���راج���ي ف���ي ح�ي�ن كلف‬ ‫احل��ك��م رش��ي��د بوحلواجب‬ ‫مبهمة حكم رابع‪.‬‬ ‫وع���ل��اق������ة ب����امل����وض����وع‬ ‫دائما‪ ،‬قال مصدر من اللجنة‬ ‫املنظمة للمباراة أن الفريق‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ن���زل م��س��اء أمس‬ ‫مب���دي���ن���ة اجل����دي����دة بكامل‬ ‫عناصره املمتلة في ‪ 26‬العبا‬ ‫مبن فيهم الالعبني الدوليني‬ ‫وأن ال��ف��ري��ق اجل��دي��دي كان‬ ‫في استقبالهم مبقر إقامتهم‬ ‫مبنتجع مازاكان في شخص‬ ‫بعض أعضاء املكتب املسير‪.‬‬

‫روسلي‪ :‬إذا كانت تصريحاتي صدمت امليالني‬ ‫فليعلم أنه لم تكن لدي نية اإلساءة إليه‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫ق��ال ش���ارل روس��ل��ي م���درب الوداد‬ ‫الفاسي إنه يكن حبا كبيرا للمغرب ملكا‬ ‫وشعبا م���رورا عبر جميع املتداخلني‬ ‫في ميدان كرة القدم وجميع أصدقائه‬ ‫امل���درب�ي�ن م��غ��ارب��ة ك��ان��وا أو أجانب‪،‬‬ ‫مضيفا أن ح��ب��ه واح��ت��رام��ه ال يفقده‬ ‫ميزته في االنتقاد كمدرب لكرة القدم‪.‬‬ ‫وأكد روسلي في حديث لـ»املساء»‬ ‫على هامش التصريحات التي أدلى‬ ‫ب��ه��ا ع��ق��ب ن��ه��اي��ة م��ب��اراة ف��ري��ق��ه أمام‬ ‫الدفاع احلسني اجلديدي أنه «إذا كان‬ ‫السيد امليالني شعر بصدمة‪ ،‬فليعلم‬ ‫أنه لم تكن لدي نية لإلساءة إليه عبر‬ ‫تلك التصريحات»‪ ،‬مضيفا أنه يختلف‬ ‫معه حول أفكاره وطريقة تدبيره للعب‪،‬‬ ‫غير أنه يكن احتراما كبيرا لشخصه‪،‬‬ ‫كما يحترم جميع امل��درب�ين املغاربة‬ ‫واألج��ان��ب‪ ،‬مبرزا في الوقت ذات��ه أن‬ ‫االح��ت��رام ال يتعارض ب��ال��ض��رورة مع‬ ‫االختالف حول اآلراء واألفكار‪.‬‬ ‫وت��اب��ع م���درب «ال�����واف» ق��ائ�لا أن‬ ‫حتليله وان��ت��ق��اده‪ ،‬ب��ع��د امل���ب���اراة‪ ،‬لم‬ ‫يكن موجها لشخص امليالني‪ ،‬الذي‬ ‫«أح��ت��رم��ه كزميل ل��ي ف��ي مهنة ليست‬ ‫بالسهلة»‪ ،‬بقدر ما كان االختالف حول‬

‫مقاربته ف��ي ال��ل��ع��ب‪ ،‬مضيفا أن «من‬ ‫ح��ق امل��ي�لان��ي أن يختلف ب����دوره مع‬ ‫مقاربة روسلي‪ ،‬ويبقى على الصحافة‬ ‫أن تختار املقاربة األفضل لكرة القدم‬ ‫الوطنية وللجمهور املغربي‪ ،‬التي من‬ ‫شأنها أن تساهم في ملء املالعب التي‬ ‫شيدت بفضل مجهودات جاللة امللك»‪.‬‬ ‫وأوضح روسلي أن شعوره بكونه‬ ‫مواطن مغربي ومحب لهذا البلد‪ ،‬جعله‬ ‫يتساءل ف��ي وق��ت سابق ع��ن إمكانية‬ ‫الناخب الوطني‪ ،‬رشيد الطوسي‪ ،‬في‬ ‫ال��ت��وف��ي��ق ب�ين منصبه ن��اخ��ب��ا وطنيا‬ ‫وم���درب���ا ل��ل��ج��ي��ش امل��ل��ك��ي‪ ،‬ول����م يكن‬ ‫ب��ال��ت��ال��ي ي��ه��اج��م ال��ط��وس��ي م��ن خالل‬ ‫حتليله ال��ن��ق��دي ب��ل ك��ان تعبيرا منه‬ ‫حلب املغرب‪ ،‬وحل��ب اخلير للمنتخب‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫من جهة أخرى حتدث روسلي عن‬ ‫وج���ود ن��وع�ين م��ن امل��درب�ين‪ ،‬مدربون‬ ‫لديهم قناعات وال يتغيرون مع تغير‬ ‫النتائج‪ ،‬ومدربون لديهم آراء‪ ،‬تتقلب‬ ‫مع تقلب النتائج‪ ،‬مبرزا أن��ه يصنف‬ ‫ضمن امل��درب�ين الذين لديهم قناعات‪،‬‬ ‫ال يتعالى عند حتقيقه لالنتصارات‬ ‫وال يتأثر أو يختبئ بعد أربعة هزائم‬ ‫متتالية‪ ،‬ويحرص على حضور الندوات‬ ‫الصحفية‪ ،‬التي تعقب نهاية املباريات‪،‬‬

‫كما ي��ول��ي اهتماما كبيرا‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫تدخالته‪ ،‬إلى أن تكون املالعب مملوءة‬ ‫والفرجة مضمونة للجمهور‪ ،‬دون أن‬ ‫يسعى إلى اختالق املجادلة‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫عشقه لكرة القدم‪ ،‬شبيه إلى حد كبير‬ ‫بعشق الرسام بيكاسو لريشته‪.‬‬ ‫وع���اد روس��ل��ي ليذكر أن��ه ل��م يكن‬ ‫غاضبا على املدرب امليالني كشخص‪،‬‬ ‫لكن غضبه كان موجها ملهاجميه‪ ،‬الذين‬ ‫فشلوا في حتويل الفرص املتاحة إلى‬ ‫أه�����داف‪ ،‬م��ش��ي��را إل���ى أن���ه ل��م يهاجم‬ ‫شخص امليالني بقدر ما كان حتليله‬ ‫التقني والتكتيكي موجها لطريقة لعبه‬ ‫التي تساهم في ع��زوف اجلمهور عن‬ ‫مالعب كرة القدم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت تصريحات روس��ل��ي التي‬ ‫انتقد فيها امليالني وحتتفظ «املساء»‬ ‫بتسجيالت صوتية ل��ه��ا‪ ،‬وق���ال فيها‬ ‫ب��أن��ه ل��ي��س م��درب��ا ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬عقب‬ ‫انتهاء مباراة فريقي وداد فاس والدفاع‬ ‫اجلديدي بالتعادل يوم اجلمعة املاضي‬ ‫قد أثارت غضب امليالني وأيضا غضب‬ ‫ودادي����ة امل��درب�ين امل��غ��ارب��ة ال��ت��ي ربط‬ ‫رئيسها عبد احل��ق م��ان��دوزا االتصال‬ ‫بروسلي الستفساره عنها وتذكيره‬ ‫ب��ض��رورة اح��ت��رام امل��درب�ين لبعضهم‬ ‫البعض‪.‬‬

‫المدرب يستعين بأشرطة للوقوف على مستوى الفريق األخضر‬

‫االربعاء‬

‫‪2013/01/02‬‬

‫جواد امليالني (مصطفى الشرقاوي)‬

‫حلقة جديدة في مسلسل‬ ‫مشاكل احتاد متارة‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬ ‫كشف م��ص��در م��ن داخ���ل املكتب‬ ‫املسير لفريق احتاد متارة لكرة القدم‬ ‫أن األخ��ي��ر يتجه نحو إن��اط��ة مهمة‬ ‫أم�ين امل��ال لبطل املغرب في رياضة‬ ‫الغولف لسنة ‪ 2005‬يوسف احلوات‪،‬‬ ‫والذي يشغل منصب مستشار داخل‬ ‫فريق يعيش على إيقاع املشاكل‪.‬‬ ‫وأوض��ح املصدر ذات��ه أنه سيتم‬ ‫إضافة اسم أحد الفعاليات الرياضية‬ ‫باملدينة إلى املكتب املسير بعد قرار‬ ‫التشطيب‪ ،‬الذي أص��دره الفريق في‬ ‫حق أمني امل��ال‪ ،‬حسن عبقري‪ ،‬على‬ ‫خلفية اتهامه بارتكاب خطأ فادح‬ ‫جتلى‪ ،‬وف��ق رسالة التشطيب التي‬ ‫ت��ت��وف��ر «امل���س���اء» ع��ل��ى نسخة منها‬ ‫حت��م��ل ت��وق��ي��ع ‪ 6‬أع��ض��اء م��ن أصل‬ ‫عشرة الذين يكونون املكتب املسير‬ ‫( جت��ل��ى) ف��ي ال��ت��خ��ل��ف ع��ن القيام‬ ‫ب����إج����راءات ال��ت��ن��ق��ل ص����وب مدينة‬ ‫وجدة ورفضه التوقيع على شيكات‬ ‫ومد املكتب املسير بالتقارير املالية‬ ‫الشهرية‪.‬‬ ‫وارتكز أعضاء املكتب املوقعون‬ ‫على قرار التشطيب على مقتضيات‬ ‫امل�����ادة ال��ث��ام��ن��ة ب��خ��ص��وص فقدان‬ ‫العضوية من مرسوم ‪ 1995‬املتعلق‬ ‫باجلمعيات الرياضية ومتاشيا مع‬ ‫ال��ف��ق��رة األخ��ي��رة م��ن امل����ادة ‪ 12‬من‬ ‫النظام األساسي للفريق‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ط��ع��ن ع��ب��ق��ري في‬ ‫اخلطوة التي ثم اتخاذها من طرف‬ ‫املكتب املسير ونفى أن يكون قد أخل‬ ‫بالتزاماته كأمني مال للفريق‪ ،‬وتابع‬ ‫قائال‪ »:‬ال وجود لبند فالقانون يخول‬ ‫لهم اقالتي ألنها يجب أن تتم في‬ ‫جمع عام»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ع��ب��ق��ري ح��دي��ث��ه قائال‪»:‬‬ ‫يتحدثون عن خطأ جسيم فهل أحتمل‬ ‫وحدي مسؤوليته‪ ،‬أين الرئيس الذي‬ ‫يوقع معي في الشيكات؟ لقد اتصلت‬ ‫به مرارا للقيام باخلطوة قبل السفر‬ ‫إلى مدينة وجدة قبل أن يطلب مني‬ ‫أن ألتقيه في وقت أزاول فيه وظيفتي‬ ‫العمومية وال ميكنني م��غ��ادرة مقر‬ ‫عملي»‪.‬‬ ‫وأك����د ع��ب��ق��ري أن���ه م��ن��ذ تشكيل‬ ‫املكتب ل��م يعقد س��وى اجتماعني‪،‬‬ ‫وختم قائال» عن أي تقارير نتحدث؟‬ ‫وأين سأضعها هل في املقاهي؟ لقد‬ ‫طالبنا بعقد اجتماعات في العديد‬ ‫م��ن امل��ن��اس��ب��ات‪ ،‬ف��ض�لا ع��ن كونهم‬ ‫ل��م يخبروني ب��ق��رار التشطيب وثم‬ ‫اقصاء أربعة أعضاء من االجتماع‬ ‫ه��م ع��ب��د رب���ه وب��ل��ح��اج والرحيوي‬ ‫وبرطال‪.‬‬

‫الالعب لم يعد متحمسا للبقاء بسبب زوجته‬

‫االنتدابات سالح القوة اجلوية ملواجهة الرجاء الشاذلي على أعتاب فسخ عقده مع الرجاء‬ ‫نهاد لشهب‬

‫م��ب��اراة ال��رج��اء ضمن أول��ى اهتماماته‬ ‫إلى التواجد بني الفرق األربعة الكبار‬ ‫من خالل التهيئة املناسبة والتحضير‬ ‫اجل���ي���د م���ع ت��دع��ي��م ص���ف���وف الفريق‬ ‫بالالعبني‪.‬‬ ‫كما عكفت اإلدارة التقنية للفريق على‬ ‫وضع استراتيجية للتحضير وستكون‬ ‫مباريات ال��دوري العراقي من محطات‬ ‫اإلع��داد بهدف للوصول بالالعبني إلى‬ ‫اجلاهزية التي تؤهلهم الجتياز فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫وتقرر تقدمي تاريخ موعد املباراة‬ ‫بني فريقي القوات اجلوية العراقية‬ ‫والرجاء البيضاوي‪ ،‬ضمن ذهاب‬ ‫ربع نهائي مسابقة كأس االحتاد‬ ‫العربي لألندية في كرة القدم‪ ،‬ليوم‬ ‫ثامن فبراير املقبل ع��وض ‪12‬منه‬ ‫مب��دي��ن��ة أرب���ي���ل ال��ع��راق��ي��ة‪ ،‬وجاء‬ ‫التعديل باتفاق بني إدارة الفريقني‬ ‫بطلب من الفريق العراقي‪ ،‬بالنظر‬ ‫إل��ى اللتزامه باملشاركة في دوريات‬ ‫إقليمية متزامنة مع تاريخ املباراة‬ ‫العربية‪.‬‬ ‫يشار إلى أن امحمد فاخر مدرب‬ ‫ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي وض���ع برنامج‬ ‫رحلة الفريق إلى مدينة أربيل عاصمة‬ ‫إقليم ك��ردس��ت��ان ش��م��ال ش��رق العراق‪،‬‬ ‫ملواجهة ن��ادي ال��ق��وة اجل��وي��ة العراقي‬ ‫يوم اجلمعة ثامن فبراير املقبل‪ ،‬بحيث‬ ‫ستشد بعثة الرجاء السفر إلى العراق‬ ‫يوم الثالثاء خامس فبراير املقبل‪.‬‬

‫يعول فريق القوة اجلوية العراقي‬ ‫على االن��ت��داب��ات ال��ت��ي سيقوم بها في‬ ‫سوق االنتقاالت ملواجهة فريق الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬بحيث ستشهد صفوفه‬ ‫وجود عدد من الالعبني احملليني املميزين‬ ‫واحملترفني معتبرا إياها دفعة قوية‬ ‫لتحقيق الفوز والظفر بالنقاط الثالث‬ ‫واالنتقال للدور الالحق من البطولة‬ ‫العربية ‪.‬‬ ‫وحت����اول إدارة ال��ن��ادي جاهدة‬ ‫ت��وف��ي��ر جميع مستلزمات اإلع���داد‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق ل��ت��خ��ط��ي ع��ق��ب��ة ال���رج���اء‪،‬‬ ‫وال���ت���ق���دم ب��خ��ط��وات واث���ق���ة نحو‬ ‫األدوار املتقدمة من البطولة‪ ،‬بعد‬ ‫أن أوقعت قرعة مباريات دور الربع‬ ‫لبطولة االحتاد العربي لكرة القدم‬ ‫فريق ن��ادي ال��ق��وة اجل��وي��ة أمام‬ ‫فريق الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫وتقرر توفير أشرطة فيديو‬ ‫لفريق ال��رج��اء البيضاوي من‬ ‫م��ب��اري��ات س��اب��ق��ة خ��اض��ه��ا في‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة أو ف��ي ب��ط��ول��ة كأس‬ ‫االحتاد العربي من أجل إعطائها‬ ‫إل���ى امل�����درب اي����وب أودي���ش���و الذي‬ ‫سيعمل على وض��ع خطة خاصة خالل‬ ‫املعسكر التدريبي الذي سيقيمه الفريق‬ ‫في مدينة أربيل قبل خمسة أي��ام على‬ ‫االقل من جولة الذهاب‪.‬‬ ‫ويطمح الفريق العراقي الذي يضع‬

‫عبد اإلله محب‬

‫وب������رر الشاذلي‬ ‫طلبه باشتغال زوجته‬ ‫ف���ي م���ي���دان السينما‬ ‫ك��م��م��ث��ل��ة‪ ،‬وف���ي مجال‬ ‫اإلع��ل��ان�����ات بفرنسا‬ ‫وت����ون����س‪ ،‬وإقامتها‬ ‫ف��ي امل��غ��رب منذ شهر‬ ‫غشت امل��اض��ي ضيع‬ ‫عليها مجموعة من‬ ‫العروض الفنية‪.‬‬ ‫وت������ع������د زوج�������ة‬ ‫ال�����ش�����ادل�����ي سميرة‬ ‫مقرون‪ ،‬من بني أشهر‬ ‫امل���م���ث�ل�ات ف���ي تونس‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ق��د تعرضت حلملة‬ ‫إعالمية شرسة هي وزوجها بعد‬ ‫ظهورهما في إعالن مشترك‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن الشادلي ك��ان قد‬ ‫عاش الوضع ذاته‪ ،‬السنة املاضية مع‬ ‫املنتخب التونسي‪ ،‬بعدما غادر جتمع‬ ‫ال��ت��ون��س��ي ب��ك��أس إف��ري��ق��ي��ا بالغابون‬ ‫احتجاجا على عدم إشراكه كأساسي‬ ‫من قبل م��درب منتخب نسور قرطاج‪،‬‬ ‫سامي الطرابلسي‪ ،‬في مباريات الفريق‬ ‫التونسي في البطولة اإلفريقية‪.‬‬ ‫وي����درس ال���رج���اء ف��ي ح���ال فسخ‬ ‫عقده مع الشادلي بتعويضه‪ ،‬بالالعب‬ ‫السابق للرجاء واحملترف حاليا في‬ ‫ال��دوري القطري‪ ،‬السنغالي‪ ،‬ممادو‬ ‫بايال‪ ،‬بقيمة مالية ال تتعدى ستني‬ ‫مليون سنتيم‪.‬‬

‫علمت «املساء» أن احملترف التونسي‬ ‫ف��ي ص��ف��وف ف��ري��ق ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫ع���ادل ال��ش��ادل��ي‪ ،‬ط��ال��ب املكتب املسير‬ ‫للفريق «األخ��ض��ر»‪ ،‬بفسخ العقد الذي‬ ‫يربطه بالفريق واملمتد إلى متم غشت‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ع��ل��وم��ات ال��ت��ي حصلت‬ ‫عليها «امل��س��اء» ف��إن الالعب أص��ر على‬ ‫طلب فسخ عقده بعدما بات يحس بكونه‬ ‫غير قادر على إمتام مساره الكروي مع‬ ‫الفريق «األخضر» ألسباب عائلية‪.‬‬ ‫ووج������ه ال��ل�اع����ب ن�������داءه للفريق‬ ‫مباشرة بعد مباراة الفريق «األخضر»‬ ‫أمام شباب احلسيمة حلساب اجلولة‬ ‫الرابعة عشرة من البطولة الوطنية‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة»‪ ،‬ال��ث�لاث��اء املاضي‪،‬‬ ‫بعدما أخبر الالعب م��درب الفريق‬ ‫امحمد ف��اخ��ر‪ ،‬برغبته ف��ي مغادرة‬ ‫امل��غ��رب متوجها إل���ى ف��رن��س��ا لقضاء‬ ‫أع���ي���اد ال��س��ن��ة امل��ي�لادي��ة م���ع زوجته‬ ‫وعائلته‪ ،‬معلنا في الوقت ذاته رغبته‬ ‫ف��ي ع���دم االس��ت��م��رار م��ع ال��ف��ري��ق في‬ ‫الشطر الثاني من مرحلة ذهاب الدوري‬ ‫الوطني االحترافي‪.‬‬ ‫وم�����ن امل����ق����رر أن ي���ك���ون الفريق‬ ‫«األخ��ض��ر» ق��د اتخذ ق���رارا نهائيا في‬ ‫الساعات القليلة املاضية يبث فيه في‬ ‫قضية ال�لاع��ب‪ ،‬ال���ذي يبلغ م��ن العمر‬ ‫خمسة وثالثني سنة‪.‬‬

‫بعد دخول رئيس العصبة وكاتبها العام وبعض رؤساء النوادي في مشادات كالمية‬

‫اجلمع العام العادي لعصبة الشرق للجيدو «ينفجر»‬

‫رشيد محاميد‬

‫ان��ف��ج��ر اجل��م��ع ال��ع��ام العادي‬ ‫لعصبة ال��ش��رق ل��ل��ج��ي��دو وفنون‬ ‫احلرب الذي انعقد‪  ‬مساء السبت‬ ‫ب���ق���اع���ة االج���ت���م���اع���ات بالقاعة‬ ‫امل��غ��ط��اة ‪ ‬األمير م����والي احلسن‬ ‫بوجدة حتت رئاسة التهامي اشنيور‬ ‫رئيس عصبة الشرق للجيدو رئيس‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية للجيدو‬ ‫وف��ن��ون وإش����راف امل��دي��ر اجلهوي‬ ‫ل���وزارة الشبيبة وال��ري��اض��ة‪ ،‬بعد‬ ‫دخ����ول رئ��ي��س ال��ع��ص��ب��ة وكاتبها‬ ‫العام وبعض رؤس��اء النوادي في‬

‫م��ش��ادات كالمية وص��ل��ت إل��ى حدّ‬ ‫السب‪ ،‬حول موضوع قانونية عقد‬ ‫ّ‬ ‫اجلمع العام‪.‬‬ ‫ح��ض��ر اجل��م��ع ال���ع���ام العادي‬ ‫امل��ط��ع��ون ف��ي ش��رع��ي��ت��ه ‪ 15‬ناديا‬ ‫رياضيا في اجليدو من أص��ل ‪15‬‬ ‫م��ن��ض��وي��ة حت���ت ل�����واء العصبة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى بعض أعضاء املكتب‬ ‫اجلامعي ‪ ،‬وك��ان من املفروض أن‬ ‫تتم فيه مناقشة‪  ‬التقارير األدبي‬ ‫وامل����ال����ي والتحكيم‪  ‬والتقني‬ ‫وامل���ص���ادق���ة ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬ل��ك��ن فجرت‬ ‫ال���ص���راع���ات ال��داخ��ل��ي��ة للعصبة‬ ‫اجلمع العام بعد حوالي ‪ 30‬دقيقة‬

‫من بدء أشغاله‪ ،‬وذلك بعد مطالبة‬ ‫ب��ع��ض رؤس����اء األن���دي���ة ترخيص‬ ‫ب��اش��ا امل��دي��ن��ة لعقد اجل��م��ع العام‬ ‫وه��ي اإلج���راءات التي لم تقم بها‬ ‫الكتابة العامة للعصبة األمر الذي‬ ‫فتح بابا لسجال ق��وي ‪ ‬وصاخب‬ ‫حول شرعية عقد اجلمع العام من‬ ‫عدمها‪.‬‬ ‫ورغ����م ت��دخ��ل امل��دي��ر اجلهوي‬ ‫ل��ل��ش��ب��ي��ب��ة وال����ري����اض����ة م����ن أجل‬ ‫إي���ج���اد م���خ���رج وذل�����ك ع��ب��ر ربط‬ ‫االتصال بالباشا وإخباره باجلمع‬ ‫واحل���ص���ول ع��ل��ى م��واف��ق��ه‪ ،‬إال أن‬ ‫مت��س��ك ال���ط���رف ال��ط��اع��ن بوثيقة‬

‫مكتوبة‪  ‬والتشكيك ف��ي مشروعة‬ ‫بعض احلاضرين ‪ ‬واتهام بعض‬ ‫أع����ض����اء ال���ع���ص���ب���ة بالتقصير‬ ‫واإلق�����ص�����اء أدخ����ل����ت «األط��������راف‬ ‫امل��ت��ص��ارع��ة» ف��ي م��ش��ادات كالمية‬ ‫اس��ت��ح��ال معها اس��ت��م��رار اجلمع‬ ‫ال���ع���ام‪ ،‬مم���ا اض���ط���ر م��ع��ه رئيس‬ ‫اجلامعة واملدير اجلهوي للشبيبة‬ ‫وال���ري���اض���ة إل���ى رف��ع��ه وتأجيله‬ ‫إل����ى ح�ي�ن اس��ت��ك��م��ال اإلج������راءات‬ ‫ال���ق���ان���ون���ي���ة وت���ه���ي���ئ���ة ال���ظ���روف‬ ‫املناسبة‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل��ى أن��ه سبق ملجموعة‬ ‫م��ن األن��دي��ة املنضوية حت��ت لواء‬

‫عصبة ال��ش��رق للجيدو أن أعلنت‬ ‫م��ق��اط��ع��ت��ه��ا ل��ك��ل األن��ش��ط��ة التي‬ ‫ح��دده��ا البرنامج ال��ري��اض��ي لهذا‬ ‫امل��وس��م ف��ي انتظار معاجلة كافة‬ ‫املشاكل بالعصبة‪ .‬ومم��ا ج��اء في‬ ‫رسالة استنكارية وجهتها األندية‪ ‬‬ ‫املعنية للرأي العام الرياضي وإلى‬ ‫كل املسؤولني عن هذا القطاع ‪« ،‬أن‬ ‫هده العصبة‪  ‬ال زالت تراوح مكانها‬ ‫وتعرف استمرارية للمشاكل التي‬ ‫خلفها مكتبها القدمي‪ ،‬فرغم تغيير‬ ‫ال��رئ��ي��س وال��ك��ات��ب ال���ع���ام إال أن‬ ‫نفس السياسة ال زال��ت مستمرة‪،‬‬ ‫ف��غ��ي��اب ال��دمي��ق��راط��ي��ة والشفافية‬

‫ول���غ���ة ال��ت��ح��ك��م ال زال�����ت سارية‬ ‫بها»‪.‬‬ ‫يذكر أن��ه لم مير على ‪ ‬اختيار‬ ‫ب��وب��ك��ر ب���ن���ب���ادة رئ��ي��س��ا جديدا‬ ‫لعصبة الشرق وهو في ذات الوقت‬ ‫ع��ض��و ج��ام��ع��ي ورئ��ي��س��ا للعصب‬ ‫امل��ق��ي��م ب���ال���دارال���ب���ي���ض���اء‪ ،‬خلفا‬ ‫للتهامي شنيور الرئيس السابق‬ ‫للعصبة الرئيس احلالي للجامعة‬ ‫امللكية امل��غ��رب��ي��ة للجيدو وفنون‬ ‫احل���رب‪ ،‬أكثر م��ن موسم ‪ ‬رياضي‬ ‫ح���ي���ث مت ان���ت���خ���اب���ه ف����ي اجلمع‬ ‫ال���ع���ام ال��س��اب��ق امل��ن��ع��ق��د ي���وم ‪29‬‬ ‫أكتوبر ‪.2011‬‬


‫العدد‪1951 :‬‬

‫االربعاء‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2013/01/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تداريب أوملبيك آسفي تتحول إلى حلبة للمالكمة‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫حت��ول��ت احل��ص��ة التدريبية لفريق‬ ‫أوملبيك آسفي صباح أول أمس االثنني‪،‬‬ ‫إلى ما يشبه حلبة للمالكمة‪ ،‬عندما دخل‬ ‫عبد اللطيف مرويك حارس الفريق‪ ،‬في‬ ‫مالسنة وتبادل للسب والشتم مع مدربه‬ ‫عبد ال��رح��ي��م بنخاتي‪ ،‬انتهت بتبادل‬ ‫الضرب واللكم وسط استغراب زمالئهم‬ ‫الالعبني والطاقم التقني‪ ،‬ومن حضر من‬ ‫اجلمهور ملركز تكوين الناشئني‪.‬‬ ‫وقال مصدر مقرب من الفريق اآلسفي‬ ‫ف���ي ات���ص���ال أج���رت���ه م��ع��ه «امل���س���اء» إن‬ ‫احلارس مرويك دخل احلصة التدريبية‬ ‫على غير عادته منفعال ومتأثرا جراء‬ ‫تبعات الهزمية و احلصة الكبيرة التي‬ ‫مني بها فريقه نهاية األسبوع املاضي‬ ‫أم��ام شباب احلسيمة‪ ،‬وأن��ه على غير‬ ‫عادته تقدم مباشرة بعد بداية احلصة‬ ‫ص����وب م�����درب احل������راس ال�����ذي اعتاد‬ ‫التمرن حت��ت إش��راف��ه‪ ،‬لالستفسار عن‬ ‫عدم تزكيته ليكون حارسا أساسيا في‬ ‫املباراة نفسها‪ ،‬خاصة وأن األخير علم‬ ‫م��ن أح���د أص��دق��ائ��ه ب��ال��ف��ري��ق‪ ،‬أن���ه كان‬ ‫املرشح األول للدخول في هده املباراة‬

‫وأن بنخاتي نفسه ه��و م��ن ت��دخ��ل في‬ ‫آخر حلظة ‪ ‬وطالب بعدم‪  ‬االعتماد عليه‬ ‫رسميا اعتبارا منه أنه غير جاهز وزكى‬ ‫مكانه احل��ارس عبد اإلل��ه باكي‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي أثار حفيظة مرويك وجعله يثور في‬ ‫وجهه بطريقة أغضبت جميع مكونات‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫وأورد امل��ت��ح��دث نفسه ف��ي حديثه‬ ‫م��ع «امل��س��اء» أن امل��ش��اداة ال��ت��ي وقعت‬ ‫بني مرويك ومدربه ليست إال ج��زءا من‬ ‫املشاكل التي يعيشها الفريق منذ بداية‬ ‫هذا املوسم‪.‬‬ ‫وأضاف مصدرنا قائال‪ »:‬الفريق قد‬ ‫يعيش نهاية ه��ذا األس��ب��وع على مزيد‬ ‫من االحتقان في صفوف العبيه خاصة‬ ‫وأنهم ينتظرون صرف الشطر األول من‬ ‫منح توقيعهم»‪.‬‬ ‫وح��اول��ت «امل��س��اء» االت��ص��ال بأنور‬ ‫دب��ي��رة الناطق الرسمي ب��اس��م الفريق‬ ‫اآلسفي‪ ،‬ألخذ وجهة نظر مكتبه في ما‬ ‫ج��رى باحلصة التدريبية‪ ،‬ب�ين مرويك‬ ‫ومدربه بنخاتي‪ ،‬بيد أن هاتفه ظل يرن‬ ‫دون رد‪ ،‬ونفس الشيء بالنسبة لطرفي‬ ‫النزاع اللذين حاولت «املساء» االتصال‬ ‫بهما دون أن تتمكن من ذلك‪.‬‬

‫تصدع في املكتب املسير‬ ‫ألوملبيك خريبكة‬ ‫محمد جلولي‬ ‫ق��دم ن ��زار ال�س�ك�ت��ان��ي‪ ،‬النائب‬ ‫األول لرئيس أوملبيك خريبكة لكرة‬ ‫ال �ق��دم اس�ت�ق��ال�ت��ه م��ن م�ه��ام��ه داخل‬ ‫املكتب املسير للفريق‪ ،‬بداية األسبوع‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وك� �ش���ف م� �ص���در م� �ق���رب من‬ ‫ال �س �ك �ت��ان��ي ك ��ون ��ه ق� ��دم استقالته‬ ‫اح �ت �ج��اج��ا ع �ل��ى حت �ك��م مصطفى‬ ‫سكادي‪ ،‬وبعض املقربني منه داخل‬ ‫تشكيلة املكتب في اتخاذ مجموعة‬ ‫من القرارات ارتباطا بتعيينات داخل‬ ‫الطاقم التقني للفريق‪ ،‬وذات عالقة‬ ‫أيضا بتسريح والتعاقد مع مجموعة‬ ‫م��ن ال�لاع �ب�ين دون ال��رج��وع لباقي‬ ‫مكونات املكتب أو باقي اللجان التي‬ ‫مت تشكيلها لهذا الغرض‪.‬‬ ‫وك���ان ال�س�ك�ت��ان��ي ق��د تراجع‬ ‫ع��ن اس�ت�ق��ال��ة أول���ى ك ��ان ت �ق��دم بها‬ ‫إلدارة ال �ف��ري��ق اخل��ري �ب �ك��ي‪ ،‬بعدما‬ ‫كان السكادي‪ ،‬رئيس الفريق وعده‬ ‫باالستجابة لبعض مطالبه التي كان‬ ‫أوضح تقدميه لالستقالة على خلفية‬ ‫االحتجاج عليها‪.‬‬ ‫ه ��ذا وس �ي �ك��ون ن��ائ��ب الرئيس‬ ‫املستقيل ثاني عضو يقدم استقالته‬ ‫م �ن��ذ ان �ت �خ��اب م�ص�ط�ف��ى السكادي‬ ‫رئ� �ي� �س ��ا ألومل� �ب� �ي ��ك خ ��ري� �ب� �ك ��ة‪ ،‬بعد‬ ‫االستقالة التي كان تقدم بها حسن‬ ‫اجلاي‪ ،‬الالعب السابق في صفوف‬ ‫فريق أوملبيك خريبكة‪ ،‬وشقيق محمد‬ ‫ج��اي‪ ،‬املدير التقني السابق للفئات‬ ‫الصغرى‪ ،‬ال��ذي ك��ان خلفه امحمد‬

‫لقصير‪ ،‬رئيس جمعية قدماء العبي‬ ‫خريبكة‪،‬على رأس املهمة نفسها‪.‬‬ ‫وك� � � ��ان ح� �س ��ن اجل� � � ��اي ق ��رن‬ ‫استقالته بتوجيه رس��ال��ة للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬ضمنها‬ ‫حيثيات اعتبر من خاللها أن املكتب‬ ‫امل�س�ي��ر احل��ال��ي ب��رئ��اس��ة مصطفى‬ ‫ال�س�ك��ادي يفتقد للشرعية‪ ،‬بسبب‬ ‫غياب النصاب القانوني داخل اجلمع‬ ‫العام االستثنائي للفريق اخلريبكي‪،‬‬ ‫ال� ��ذي أف �ض��ى الن �ت �خ��اب السكادي‬ ‫رئيسا خلريبكة‪ ،‬خلفا حملمد درداكي‬ ‫املستقيل‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مقرب من فريق‬ ‫أوملبيك خريبكة‪ ،‬أن من شأن تقدمي‬ ‫نزار السكتاني الستقالته من املكتب‬ ‫امل �س �ي��ر خل��ري �ب �ك��ة‪ ،‬أن حت ��دث رجة‬ ‫داخل تشكيلة املكتب املسير للفريق‪،‬‬ ‫بتقدمي أعضاء آخرين الستقالتهم‪،‬‬ ‫احتجاجا على انفراد الرئيس وأحد‬ ‫نوابه‪ ،‬باتخاذ ق��رارات دون الرجوع‬ ‫ل �ب��اق��ي أع� �ض ��اء امل �ك �ت��ب التنفيذي‬ ‫للفريق‪.‬‬ ‫وع�ل��ى صعيد األم���ور التقنية‪،‬‬ ‫ال زال املكتب املسيرلفريق أوملبيك‬ ‫خريبكة يبحث ع��ن م ��درب مساعد‬ ‫ل �ف��ؤاد ال �ص �ح��اب��ي‪ ،‬ب�ع��د ت �ق��دمي كل‬ ‫م��ن سعيد خمليش وه�ش��ام الغرف‬ ‫الستقالتهما‪ ،‬وقرارهما باالبتعاد عن‬ ‫جميع األم��ور التقنية داخ��ل الفريق‬ ‫اخلريبكي‪ ،‬والعودة ملمارسة مهامهما‬ ‫ال��وظ�ي�ف�ي��ة داخ���ل امل�ج�م��ع الشريف‬ ‫للفوسفاط‪.‬‬

‫ملريني مستاء بسبب‬ ‫االنتدابات‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫تسود حالة من االستياء داخل الطاقم التقني لفريق النادي‬ ‫املكناسي‪ ،‬الذي يقوده املدرب يوسف ملريني‪ ،‬جتاه رئيس الفريق‬ ‫أبو خديجة بسبب عدم اقدام الفريق على القيام بانتدابات لتعزيز‬ ‫املراكز التي تعرف اخلصاص‪.‬‬ ‫وكشف مصدر م��ن داخ��ل الفريق املكناسي ف��ي حديثه م��ع «‬ ‫املساء» أن أبو خديجة عقد اجتماعا مع الالعبني والطاقم التقني‬ ‫ملعرفة متطلباتهم نهاية األسبوع املنقضي‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أن بعض الالعبني عبروا عن رغبتهم في‬ ‫تغيير األجواء نحو أفاق أرحب في وقت طالب فيه أخرون بضرورة‬ ‫االفراج السريع عن مستحقاتهم املالية العالقة‪ ،‬والتي لم يتوصل‬ ‫بها‪ ،‬أيضا‪ ،‬املدرب ملريني ومساعده مصطفى العسري‪.‬‬ ‫وأكد ذات املصدر أن ملريني طالب أبو خديجة بتوفير العبني‬ ‫على األقل‪ ،‬مهاجمني والعب خط الوسط‪ ،‬قبل أن يضيف مصدرنا‬ ‫بأن رئيس الفريق االسماعيلي تعذر بكون السيولة املالية للفريق ال‬ ‫تسمح له بالتعاقد مع العبني جدد‪ ،‬مطالبا املدرب ملريني باالعتماد‬ ‫على العبني من فئة الشبان‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع‪ ،‬خلف ق��رار الالعب الشاب حلسن برداد‬ ‫االلتحاق بصفوف سلك الدرك امللكي بعد اجتيازه مباراة الولوج‬ ‫استياء املدرب يوسف ملريني‪ ،‬الذي كان يراهن عليه لتطعيم الفريق‬ ‫نتيجة اخلصاص املهول الذي يعانيه ممثل العاصمة االسماعيلية‬ ‫على مستوى تركيبته البشرية‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬أوض��ح ذات امل��ص��در أن الطاقم التقني‬ ‫للفريق املكناسي وضع في مفكرته العبني يرغب في التعاقد معهما‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر بيوسف العياطي والعب الفتح أسامة احللفي‪ ،‬مبرزا‬ ‫في السياق ذاته أن اخلصاص املادي قد يحول دون إمتام التعاقد‬ ‫معهما‪.‬‬

‫منحة دسمة المرابط‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫حصل ال��دول��ي املغربي نور‬ ‫ال��دي��ن ام��راب��ط‪ ،‬على منحة مالية‬ ‫دسمة هذا العام مع فريقه غلطة‬ ‫سراي‪ ،‬تقديرا له على االجنازات‬ ‫التي حققها مع فريقه اجلديد في‬ ‫الشطر األول من الدوري التركي‬ ‫املمتاز‪.‬‬ ‫وك�� ��ان ن �ص �ي��ب ن� ��ور الدين‬ ‫ام��راب��ط م��ن م ��ردوده ال�ك��روي في‬ ‫م��رح�ل��ة ذه ��اب ال� ��دوري التركي‪،‬‬ ‫‪ 455‬أل��ف أورو‪ ،‬أي م��ا يقارب‬ ‫‪ 500‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وح �س��ب ال�ص�ح��ف التركية‪،‬‬ ‫فإن نور الدين امرابط‪ ،‬هو ثاني‬ ‫أفضل العب في الفريق التركي‪،‬‬ ‫يحصل على الرقم املالي‪.‬‬ ‫وت �ص��در ق��ائ�م��ة ف��ري��ق غلطة‬ ‫س ��راي ال�لاع��ب ال �ب��رازي �ل��ي ميلو‬ ‫برقم مالي يصل إل��ى ‪ 475‬الف‬ ‫أورو‪.‬‬ ‫وي��ن��ص ال �ع �ق��د ال� ��ذي يربط‬ ‫ام��راب��ط م��ع ف��ري��ق غلطة سراي‪،‬‬ ‫ب��أن يحصل في كل م�ب��اراة على‬ ‫مبلغ ‪ 17500‬أورو‪.‬‬ ‫وش��ارك ال��دول��ي املغربي في‬

‫ستة وعشرين مباراة‪ ،‬وهو أكثر‬ ‫الالعبني مشاركة مقارنة مع باقي‬ ‫العبي الفريق‪.‬‬ ‫وأصبح الدولي املغربي الذي‬ ‫ان �ت �ق��ل إل ��ى ف��ري��ق غ�ل�ط��ة سراي‬ ‫الصيف امل��اض��ي‪ ،‬م��ن ب�ين أعلى‬ ‫العبي املنتخب الوطني املشاركني‬ ‫ف��ي ال�ن�ه��ائ�ي��ات اإلف��ري�ق�ي��ة دخال‪،‬‬ ‫إلى جانب كل من عادل هرماش‪،‬‬ ‫احملترف في الهالل السعودي‪.‬‬ ‫وكان الدولي املغربي املرغوب‬ ‫ف�ي��ه ف��ي أك �ث��ر م��ن ف��ري��ق أوربي‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ف��ري�ق��ي روم ��ا اإليطالي‪،‬‬ ‫وتوتنهام اإلجنليزي‪ ،‬قد قدم إلى‬ ‫غلطة س��راي‪ ،‬من فريق قيصري‬ ‫سبور‪ ،‬مببلغ يقارب ثمانية ماليني‬ ‫أورو‪.‬‬ ‫جتدر اإلشارة إلى أن الدولي‬ ‫امل �غ��رب��ي ي��وج��د ض �م��ن األسماء‬ ‫األربعة والعشرين التي ستغادر‬ ‫غ� ��دا اخل �م �ي��س م ��ن ف��رن �س��ا في‬ ‫اجت��اه جنوب إفريقيا‪ ،‬للمشاركة‬ ‫في كأس أمم إفريقيا‪.‬‬ ‫وي �ب �ل��غ ن� ��ور ال ��دي ��ن امرابط‬ ‫من العمر خمسة وعشرين سنة‬ ‫ويعد من خريجي مدرسة بسفي‬ ‫ّإيندهوفن الهولندي‪.‬‬

‫من تداريب أوملبيك آسفي‬

‫«محنة امليالني»‬

‫يعيش جواد امليالني‪ ،‬مدرب الدفاع اجلديدي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬محنة من نوع خاص‪ ،‬فرغم أن الرجل‬ ‫قاد الفريق في املوسمني املاضيني بشكل جيد‪،‬‬ ‫ب��ل وك��ان ل��ه الفضل ف��ي احملافظة على مكانته‬ ‫بالبطولة «االحترافية»‪ ،‬إال أن الرجل وجد نفسه‬ ‫اليوم في قلب العاصفة‪ ،‬علما أن الفريق يحتل‬ ‫املركز السادس في الترتيب برصيد ‪ 20‬نقطة‪،‬‬ ‫إلى جانب بطل املوسم املاضي املغرب التطواني‪،‬‬ ‫وسيواجه في نهاية هذا األسبوع مبلعبه وأمام‬ ‫جمهوره فريق الرجاء البيضاوي‪ ،‬مما يعني أنه‬ ‫لو متكن من حتقيق الفوز‪ ،‬سيذوب الفارق وقد‬ ‫يصعد إلى املركز الرابع أو اخلامس‪.‬‬ ‫لكن امليالني‪ ،‬بدل أن ينال التشجيع‪ ،‬وتلتف‬ ‫ح��ول��ه ك��ل مكونات ال�ف��ري��ق‪ ،‬وخصوصا املكتب‬ ‫املسير‪ ،‬فإنه وجد نفسه عرضة للسب والشتم‪،‬‬ ‫بل وحدث ذلك في مباريات حقق خاللها الفريق‬ ‫الفوز‪ ،‬مما يكشف أن ثمة شيئا ما ليس على ما‬ ‫يرام‪ ،‬وأن هناك جهات تريد لهذا الرجل أن يرحل‬ ‫عن الفريق‪ ،‬وتنفخ في اجلمر وحترك األمور من‬ ‫وراء الكواليس‪.‬‬ ‫قد يكون امليالني أخطأ في بعض االختيارات‪،‬‬ ‫أو ف��ي بعض التغييرات‪ ،‬أو خانه التوفيق في‬ ‫انتداب بعض الالعبني ورف��ض آخرين كسفيان‬ ‫العلودي مثال‪ ،‬كان من املمكن أن يقدموا اإلضافة‬ ‫إلى الفريق‪ ،‬لكن إذا كان املقياس هو النتائج‪ ،‬فإن‬ ‫الفريق اليوم ميضي في الطريق الصحيح‪ ،‬بل‬ ‫وبإمكانه التنافس اليوم على لقب البطولة‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫م ��ا ي��ح��دث ل �ل �م �ي�لان��ي ال� �ي ��وم ف ��ي الدفاع‬ ‫اجلديدي‪ ،‬هو دليل على أن كرتنا ليست بخير‪،‬‬ ‫وأن عالقات املدربني بالفرق وباملكاتب املسيرة‬ ‫يكتنفها ال �غ �م��وض وع� ��دم ال ��وض ��وح واللبس‪،‬‬ ‫خصوصا أن��ه ف��ي املكتب ال��واح��د‪ ،‬ق��د جت��د أن‬ ‫هناك جهة تدعم املدرب وأخرى حتاربه‪ ،‬بل وقد‬ ‫جتد بني اجلهتني املختلفتني الكثير من القواسم‬ ‫املشتركة التي سرعان ما توحدهما‪ ،‬في ما يشبه‬ ‫توزيع األدوار‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬إذا كان امليالني مقتنعا بالعمل الذي‬ ‫يقوم به‪ ،‬وإذا كان الهدف الذي رسمه مع املكتب‬ ‫املسير هو احتالل مركز بني اخلمسة األوائل‪،‬‬ ‫فعلى الرجل أن يدافع عن نفسه ويدافع عن عمله‬ ‫ويصحح أخطاءه وتكون له الشجاعة لـ»فضح»‬ ‫املتربصني ب��ه‪ ،‬فليس مقبوال أن تصبح الفرق‬ ‫املغربية رهينة بأيدى «احلياحة»‪ ،‬ومن يصطادون‬ ‫في امل��اء العكر‪ ،‬كما أن املكتب املسير إذا كان‬ ‫مقتنعا بعمله عليه أن ي��داف��ع ع��ن م��درب��ه حتى‬ ‫النهاية‪ ،‬الن املكتب ب ��دوره م �س��ؤول‪ ،‬ف�لا ميكن‬ ‫لفريق يرغب في لعب أدوار طالئعية أن «يهدي»‬ ‫العبا من قيمة فيفيان ما بيدي للرجاء‪ ،‬أو يفكر‬ ‫في تسريح مدافع بحجم أحمد شاغو‪.‬‬ ‫إن اجل �م �ي��ع م� �س���ؤول‪ ،‬وم� ��ن غير‬ ‫املقبول أن يتحول امليالني إلى كيس من‬ ‫الرمل يتلقى الضربات من عدة جهات‪،‬‬ ‫وال من يحرك ساكنا ويقول اللهم إن‬ ‫هذا منكر‪.‬‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫اشتباك بين الحارس والمدرب في تداريب الفريق‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫كأس إفريقيا لألمم‬

‫العدد‪1951 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 19‬يناير ‪ 10 -‬فبراير ‪2013‬‬

‫برادة مرشح لجائزة أفضل العب واعد في إسبانيا‬

‫إصـابـة عـدوة ال تـدعـو إلى القـلـق‬

‫عبد اإلله محب‬

‫ط��م��أن م���داف���ع امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي عصام‬ ‫ع��دوة‪ ،‬الناخب الوطني رشيد الطوسي حول‬ ‫حالته الصحية‪ ،‬وأج��رى عدوة اتصاال هاتفيا‬ ‫مع الطوسي وأك��د له أن إصابته ال تدعو إلى‬ ‫القلق‪.‬‬ ‫وكان عدوة أصيب في مباراة فريقه فيتوريا‬ ‫غيماريش أمام بيرامار ضمن منافسات الدور‬ ‫الثاني من كأس البرتغال‪.‬‬ ‫وأدى ت��خ��وف ع����دوة م��ن إم��ك��ان��ي��ة تفاقم‬ ‫إصابته إلى طلبه التغيير في الدقيقة الثمانني‬ ‫من املباراة‪.‬‬ ‫وس��ي��ك��ون ع���دوة ض��م��ن ال��وف��د املتنقل من‬ ‫فرنسا إلى جنوب إفريقيا ليلة اليوم األربعاء‪.‬‬ ‫وك��ان الطوسي عمل على استدعاء عدوة‬ ‫ضمن الئحة األربعة وعشرين العبا املتوجهة إلى‬ ‫جنوب إفريقيا للمشاركة في املونديال اإلفريقي‪،‬‬ ‫لتعدد اختصاصاته‪ ،‬فهو مدافع أوسط‪ ،‬والعب‬ ‫وسط ميدان مدافع‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬علمت»املساء» أن مدافع‬ ‫أودي��ن��ي��زي اإلي��ط��ال��ي امل��ه��دي بنعطية ل��م يرد‬ ‫باإليجاب بعد‪ ،‬على مقترح الناخب الوطني‬ ‫بحمل شارة العمادة في النهائيات اإلفريقية‪،‬‬ ‫املقررة في جنوب إفريقيا في الفترة املمتدة مابني‬ ‫التاسع عشر من شهر يناير اجلاري إلى غاية‬ ‫التاسع من شهر فبراير‪ ،‬ومن املقرر أن يحسم‬ ‫الناخب الوطني نهائيا في العميد املستقبلي‬ ‫لألسود عوض العميد السابق احلسني خرجة‪،‬‬ ‫في املباراة الودية املقبلة للمنتخب الوطني أما‬ ‫منتخب زامبيا‪.‬‬ ‫وعلمت»املساء» أن الطاقم التقني‪ ،‬وضع‬ ‫الئ��ح��ة ب��ث�لاث��ة أس���م���اء م��رش��ح��ة حل��م��ل شارة‬ ‫ال��ع��م��ادة‪ ،‬وه��م على ال��ت��وال��ي‪ ،‬امل��ه��دي بنعطية‬ ‫ونادر ملياغري وعادل هرماش‪ ،‬علما أن بنعطية‬ ‫املرشح األب��رز حلمل شارة العمادة‪ ،‬كما سبق‬ ‫لـ»املساء» وأن أكدت ذلك في عدد سابق‪.‬‬ ‫وفي عالقة بالعبي املنتخب الوطني‪ ،‬رشحت‬ ‫اليومية اإلسبانية املتخصصة الدولي املغربي‬ ‫عبد العزيز برادة‪ ،‬للتنافس على جائزة أفضل‬ ‫العب واعد في الدوري اإلسباني لعام ‪.2012‬‬ ‫وعلل اختيار برادة ألدائه اجليد مع الفريق‬ ‫اإلسباني‪ ،‬فهو العب أساسي رغم حداثة سنه‪.‬‬ ‫وض��م��ت ال�لائ��ح��ة ع��ش��رة الع��ب�ين‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم����ر ب��ك��ل م���ن ت��ي��ل��و (ب��رش��ل��ون��ة) وأندريس‬ ‫ف��ي��رن��ان��دي��ز (أوس���اس���ون���ا) وأس���ب���اس (سلتا‬ ‫فيغو) وبينات(بتيس) وك��ورت��واس (اتلتيكو‬ ‫م���دري���د) ودي م���ارك���وس (أت��ل��ت��ي��ك��و مدريد)‬ ‫وارمندي(ريال سوسيداد) وإسكو (مالقا) وليو‬ ‫بابتيستاو (رايو فايكانو) وعبد العزيز برادة‬ ‫(خيطافي)‪.‬‬

‫عصام عدوة رفقة بنمحمود‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫أوضح يوسف القديوي‪ ،‬مهاجم الفريق العسكري واملنتخب الوطني‪ ،‬أن الفريق العسكري كذب كل التكهنات بعد فقدان اللقب‪ ،‬وجنح في‬ ‫العودة بقوة والتأكيد على أنه يراهن على الفوز بلقب البطولة «االحترافية»‪ .‬القديوي حتدث عن وقع املناداة عليه للمشاركة في العرس‬ ‫القاري‪ ،‬مستبعدا في السياق ذاته وجود منتخبات قوية وأخرى ضعيفة معطيا املثال باجليش والرجاء‪ ،‬اللذين قال إنهما انهزما بحصص‬ ‫عريضة أمام منتخبات مغمورة‪ ،‬دون أن تفوته الفرصة للحديث عما يفترض القيام به للظهور بوجه مشرف خالل احملفل القاري‪.‬‬

‫قال لـ «‬

‫» إنه ال وجود لمنتخبات قوية وأخرى ضعيفة‬

‫القديوي‪ : ‬لن نذهب إلى كأس إفريقيا‬ ‫للنزهة كما كان األمر في السابق‬

‫يوسف القديوي بقميص املنتخب (م ش)‬

‫حاوره‪ :‬محمد الشرع‬

‫ كيف تقيم الفوز على أوملبيك خريبكة‪،‬‬‫الذي منحكم االستمرار في الصدارة؟‬ ‫< الكل يعلم أن فريق أوملبيك خريبكة‬ ‫من الفرق القوية واملتمرسة رغم تذبذب‬ ‫نتائجه‪ ،‬وهو األم��ر ال��ذي ال مينع من‬ ‫كونه فريقا في املستوى ويتوفر على‬ ‫العبني جيدين تخونهم إما النتائج أو‬ ‫أنهم دخلوا مرحلة الشك‪ ،‬ما يهمني‬ ‫كثيرا هو الفريق العسكري‪ ،‬احلمد لله‬ ‫استرجعنا الثقة‪ ،‬خصوصا بعد نهائي‬ ‫كأس العرش بعدما اعتقد اجلميع أنه‬ ‫سيدخل مرحلة الشك وسيتخبط في‬ ‫مجموعة م��ن امل��ش��اك��ل‪ ،‬وه��و م��ا نفاه‬ ‫الالعبون جملة وتفصيال بعدما أبانوا‬ ‫عن قوتهم النفسية وعبروا عن رغبتهم‬ ‫في الفوز باللقب‪ ،‬ال زلنا في البداية‬ ‫ونخوض كل مباراة على حدة واخلير‬ ‫فيما اختاره الله‪.‬‬ ‫‪ -‬ب�ع�ي��دا ع��ن أج� ��واء ال�ب�ط��ول��ة‪ ،‬م��ا هو‬

‫شعورك بعد االعتماد عليك في الالئحة‬ ‫النهائية للمدرب الطوسي؟‬ ‫< ال يختلف اثنان في كون التواجد‬ ‫في الالئحة النهائية التي ستخوض‬ ‫غمار الكأس القارية أمر جيد للغاية‬ ‫وال مي���ك���ن أن ي��ش��ع��ر ص���اح���ب���ه إال‬ ‫بالسعادة طاملا أن احللم هو مبتغى‬ ‫جميع الالعبني‪ ،‬وكل ما في األم��ر أن‬ ‫املسؤولية ستكون أكبر جسامة على‬ ‫ال�ل�اع���ب احمل��ل��ي م��ق��ارن��ة باحملترف‬ ‫على اع��ت��ب��ار أن ال�لاع��ب�ين املمارسني‬ ‫بالبطولة الوطنية سيذهبون من أجل‬ ‫تأكيد أحقيتهم بتلقي الدعوة‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن ال��رغ��ب��ة ف��ي اع��ط��اء ان��ط��ب��اع جيد‬ ‫عن املنتوج الوطني‪ ،‬الكل واع أننا لن‬ ‫نذهب من أجل النزهة كما كان األمر‬ ‫في السابق‪ ،‬سنذهب من أجل حتقيق‬ ‫نتيجة ايجابية‪.‬‬ ‫ ه��ل ك��ان��ت القرعة رحيمة باملنتخب‬‫بالنظر إلى تراتبية املباريات؟‬ ‫< كرة القدم احلالية لم تعد تؤمن بفرق‬

‫قوية وأخ��رى ضعيفة‪ ،‬األم��ور تغيرت‬ ‫ومجموعة من الفرق واملنتخبات قطعت‬ ‫أشواطا مهمة في درب التطوير‪ ،‬ولنا‬ ‫في منتخب زامبيا مثاال حيا بعدما‬ ‫ت��وج خ�لال النسخة املاضية باللقب‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع��ن ف��ري��ق م��غ��م��ور م��ن الرأس‬ ‫األخضر فاز علينا خالل مسابقة الكأس‬ ‫القارية بثالثية‪ ،‬وهو األمر ذاته الذي‬ ‫وقع بعدما فاز فريق تشيلسي الغاني‬ ‫على الرجاء بخماسية‪ ،‬الكرة احلالية‬ ‫تلعب على أرضية امليدان واملنتخب‬ ‫الذي سيحسن التحكم في مجرياتها‬ ‫والتعامل مع أطوارها بكل ما تقتضيه‬ ‫من حزم ومثابرة هو من سينجح في‬ ‫حسمها لصاحله‪ ،‬وه��ي النقطة التي‬ ‫تفرض علينا االستعداد بالشكل األمثل‬ ‫وتقدمي كل ما في جعبتنا حتى نكون‬ ‫عند حسن انتظارات الشعب املغربي‬ ‫ال�����ذي ي��ن��ت��ظ��ر م��ن��ا ال���ش���يء الكثير‪،‬‬ ‫وال��ذي يراهن علينا بقوة خ�لال هذه‬ ‫النسخة‪.‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2013/01/02‬‬

‫اجلامعة تتكتم على منح وحوافز‬ ‫«األسود» في «الكان»‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫مازالت جامعة كرة القدم تتكتم على نظام‬ ‫املنح واحلوافز اخلاص بفترة اإلعداد واملشاركة‬ ‫في نهائيات ك��أس أمم إفريقيا ‪ ،2013‬رغ��م أن‬ ‫اجتماعا في املوضوع جمع الطاقم التقني برئاسة‬ ‫رشيد الطوسي ومسؤولي اجلامعة املكلفون بهذا‬ ‫امللف‪ ،‬حيث ينتظر أن يوقع الالعبون على ميثاق‬ ‫املنتخب مبجرد أن يجتمعوا بباريس أو في‬ ‫أبعد تقدير بجوهانسبورغ‪ ،‬علما أن منحا مغرية‬ ‫خصصت للمدرب والالعبني على حد سواء كلما‬ ‫كان هناك تقدم في األدوار‪.‬‬ ‫ولم يكشف رشيد الطوسي‪ ،‬مدرب املنتخب‬ ‫الوطني عن املنح املخصصة لالعبني والطاقم‬ ‫التقني‪ ،‬وقال ردا على سؤال بخصوص املوضوع‬ ‫في الندوة الصحفية التي عقدها إلعالن الئحة‬ ‫«األس��ود» إن املوضوع سابق ألوان��ه وأن��ه ليس‬ ‫أولوية‪.‬‬ ‫في موضوع آخر ينقسم املعسكر اإلعدادي‬ ‫األخير للمنتخب الوطني على ثالثة مراحل ما‬ ‫بني ‪ 2‬و‪ 18‬يناير ويتضمن عشرين حصة تدريبية‬ ‫وإقامة مباراتني وديتني‪.‬‬ ‫وينطلق برنامج اإلع���داد مبرحلة أول��ى من‬ ‫أربعة أي��ام (م��ا بني الرابع والسابع من يناير)‬ ‫وت��ش��م��ل ع��م��ل��ي��ات ال��ت��أق��ل��م م��ع ع��ام��ل االرتفاع‬ ‫ع��ن سطح البحر وال��ع��ودة التدريجية ألجواء‬ ‫التداريب‪ ،‬قبل أن يتم االنتقال للمرحلة الثانية‬ ‫األهم واألطول (ثمانية أيام ما بني ‪ 8‬و‪ 15‬يناير)‬ ‫مبهمة رئيسية تشمل تطوير املؤهالت‪ ،‬وستتوج‬ ‫مبباراتني وديتني مبلعب راند ستاديوم بضواحي‬ ‫جوهانسبورغ‪.‬‬ ‫وجتمع املباراة الودية األولى املنتخب الوطني‬ ‫بنظيره الزامبي بطل إفريقيا في النسخة األخيرة‬ ‫قبل عام وذلك يوم الثالثاء ‪ 8‬يناير انطالقا من‬ ‫الرابعة والنصف عصرا‪ ،‬علما أن زامبيا كانت قد‬ ‫هزمت جنوب إفريقيا بدوربان ‪ 1-0‬وديا‪.‬‬ ‫ويلتقي املنتخب الوطني ي��وم السبت ‪12‬‬ ‫يناير بنفس امللعب‪ ،‬لكن انطالقا م��ن الثامنة‬ ‫والنصف ليال بالتوقيت احمللي‪ ،‬منتخب ناميبيا‬ ‫الذي عوض إثيوبيا التي اعتذرت في آخر حلظة‪،‬‬ ‫قبل أن يواصل استعداداته إلى غاية السادس‬ ‫عشر من نفس الشهر موعد بداية املرحلة الثالثة‬ ‫واألخيرة من اإلع��داد وتشمل ثالثة أي��ام وتركز‬ ‫على شحذ اإلمكانيات وتهييء الالعبني الفتتاح‬ ‫املنافسات الرسمية يوم ‪ 19‬يناير مبلعب سوكر‬ ‫سيتي بجوهانسبورغ أمام أنغوال‪.‬‬ ‫وينتقل الفريق الوطني يوم األحد ‪ 20‬يناير‬ ‫باجتاه دوربان ‪ 600‬كيلومتر شرقا مكان التجمع‬ ‫اجلديد‪ ،‬في انتظار إجراء مباراتي الدور األول‬ ‫املتبقيتني على التوالي أم��ام ال���رأس األخضر‬ ‫يوم ‪ 23‬يناير مبلعب موزيس مابيدا في الثامنة‬ ‫ليال بالتوقيت احمللي‪ ،‬ثم أم��ام البلد املضيف‬ ‫ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا بنفس امل��ل��ع��ب ي���وم ‪ 27‬يناير‬ ‫انطالقا من السابعة مساء (اخلامسة بتوقيت‬ ‫غرينتش)‪.‬‬

‫بدءاً من يوم ‪ 19‬يناير اجلاري ستستهل زامبيا حملة الدفاع عن لقبها القاري األول‪ ،‬عندما تدخل غمار كأس إفريقيا في جنوب‬ ‫إفريقيا‪ .‬بعد عام تقريبا على التتويج في ليبروفيل ضد الكوت ديفوار (‪ 7-8‬بضربات الترجيح بعد مباراة انتهت بالتعادل السلبي)‬ ‫وضعت القرعة كتيبة تشيبولوبولو في مجموعة معقدة‪ ،‬ولكن هيرفيه رينار‪ ،‬املدرب الفرنسي ابن الرابعة واألربعني‪ ،‬يؤكد في حوار مع‬ ‫موقع فيفا أن الفريق مستعد أكثر من أي وقت مضى للدفاع عن أعظم إجناز في تاريخه‪.‬‬

‫مدرب زامبيا قال إن منتخبه سيدافع عن لقبه‬

‫ريـنـار‪ :‬ال نـقـلـل مـن شـأن أحـد‬ ‫ بدأمت االستعدادات بشكل جدي يوم السبت ‪ 15‬دجنبر في‬‫لوساكا‪ ،‬وسوف متتد حوالي ستة أسابيع‪ .‬كيف سيتم تنظيم‬ ‫ذلك؟‬ ‫< هذا اجلزء األول من التحضيرات يتم مع الالعبني احملليني‪،‬‬ ‫إضافة إلى أولئك الذين يحترفون في مازميبي والصني‪ .‬أما‬ ‫بقية الالعبني‪ ،‬احملترفون في إنكلترا وغيرها‪ ،‬سينضمون‬ ‫إلينا تدريجيا‪ ،‬على أن تكون املجموعة مكتملة في ‪ 8‬يناير‪.‬‬ ‫سوف نلعب ثالث مباريات ودية على األق��ل‪ :‬يوم ‪ 5‬يناير‪،‬‬ ‫ضد سوازيالند على األرجح‪ ،‬ثم يوم ‪ 8‬من الشهر ذاته ضد‬ ‫املغرب‪ ،‬ومن ثم العودة الى الوطن الستضافة النرويج في‬ ‫ندوال يوم ‪ .12‬ومن املمكن أيضا أن نخوض مباراة أخرى في‬ ‫جوهانسبرغ يوم ‪.15‬‬ ‫ بصفتكم أبطال النسخة السابقة‪ ،‬هل يتمثل هدفكم احلالي‬‫في الدفاع عن لقبكم؟‬ ‫< بالطبع‪ .‬ه��ذا أم��ر طبيعي‪ .‬ونحن س��وف نكون في‬ ‫مستوى مسؤولياتنا‪ ،‬حتى لو كنا ال ُنعتبر من الفرق‬ ‫املرشحة في هذه املسابقة‪ .‬أقول دائما أننا كنا أفضل‬ ‫فريق في نهائيات ‪ ،2012‬ولكننا لسنا بالضرورة األفضل‬ ‫في إفريقيا‪ .‬سنفعل كل ما في وسعنا للوصول إلى‬ ‫أبعد حد ممكن‪ ،‬وبالطبع سنحاول احلفاظ‬ ‫على لقبنا‪.‬‬ ‫ من هو املرشح األكبر بالنسبة لك؟‬‫< ك��وت دي��ف��وار‪ .‬ولكن باإلضافة‬ ‫إليها وزامبيا‪ ،‬هناك عدة فرق‬ ‫ميكنها أن تفوز باللقب‪ :‬غانا‬ ‫وجنوب إفريقيا وبعض الفرق‬ ‫الكبيرة غير املرشحة‪ ،‬مثل تونس‬ ‫ومالي واجلزائر ونيجيريا‪.‬‬ ‫ ف ��ي ع���ام ‪ ،2012‬ه ��ل ت��ول��د لديك‬‫انطباع بأن فريقك كان ُينظر إليه بنوع من‬ ‫االستخفاف؟‬ ‫< بصراحة‪ ،‬ال‪ .‬زامبيا منذ ما يقرب من ‪ 20‬عاما‬ ‫كانت دائم ًا قادرة على املنافسة في إفريقيا‪ .‬فقد‬ ‫كانت م��وج��ودة بانتظام ف��ي النهائيات‪ ،‬حيث‬ ‫بلغت الدور الثاني في كثير من األحيان‪ .‬ولكن‬ ‫انتصارنا فاجأ رمبا الكثير من الناس ألن قلة‬ ‫منهم توقعوا أن نصل حتى خط النهاية‪ .‬كنت‬ ‫أعرف أن بإمكاننا أن نفعل شيئا جيد ًا‪ .‬اآلن‪،‬‬ ‫نحن نركز على املرحلة األولى‪ ،‬ألن املهمة التي‬ ‫تنتظرنا تبدو معقدة‪.‬‬ ‫ من هو منافسكم الرئيسي في مجموعة الثالثة؟‬‫< أنا ال أقلل من شأن أح��د‪ .‬سوف أحتاط من‬ ‫إثيوبيا‪ ،‬التي أقصت بنني وال��س��ودان‪ ،‬فهي‬ ‫متلك فريق ًا صعب امل���راس‪ .‬ولكن املنافسني‬ ‫الرئيسيني هما بوركينا فاسو‪ ،‬التي متلك‬ ‫العبني مهاريني مثل آالن تراوري وجوناثان‬ ‫بيترويا‪ ،‬وبالطبع نيجيريا‪ ،‬التي تضم في‬ ‫صفوفها ستيفن كيشي‪ ،‬علم ًا أن��ه��ا قدمت‬ ‫مستويات جيدة ج��دا في ع��ام ‪ .2012‬كانت‬ ‫نيجيريا غائبة العام املاضي‪ ،‬وال شك أنها‬ ‫سوف تريد أن تترك بصمة بعد عودتها‪.‬‬

‫ هل أصبح فريقك أقوى بعد الفوز في ليبروفيل؟‬‫< حتسن مستوى زامبيا‪ ،‬وهذا أمر مؤكد‪ .‬لقد نضج فريقنا‬ ‫وأصبح لدينا املزيد من الثقة‪ .‬إنه تقدم كبير‪ .‬في مباراة ودية‬ ‫فزنا في جنوب أفريقيا (‪ )0-1‬في نونبر‪ ،‬وحينها بدأ يتأكد‬ ‫لي هذا االنطباع‪ .‬بعد البطولة اإلفريقية‪ ،‬متكنا مرة أخرى من‬ ‫هزم غانا (‪ )0-1‬في التصفيات املؤهلة لكأس العالم ‪،2014‬‬ ‫بعد أربعة أشهر من إقصائها في الدور نصف النهائي من‬ ‫النهائيات اإلفريقية (‪ .)0-1‬هذه أمثلة قليلة فقط‪.‬‬ ‫ رمبا لن تطرأ أية تغييرات كبيرة على تشكيلة هذا الفريق؟‬‫< ال‪ .‬ستكون نفس املجموعة تقريب ًا‪ ،‬أي بنسبة تتراوح بني‬ ‫‪ 80‬و ‪ 85‬في املائة‪ .‬ولكننا سنضيف إليها العبني مهمني مثل‬ ‫إميانويل مبوال (بورتو البرتغالي)‪ ،‬ال��ذي كان موقوف ًا‬ ‫ف��ي ك��أس أمم إفريقيا ‪ ،2012‬وجيكوب مولينجا‬ ‫(أوتريخت)‪ ،‬وكولينز مبيسوما (أورالندو بايرتس)‬ ‫ووي��ل��ي��ام جن��وف��و (ه���اب���وي���ل)‪ ،‬ال��ذي��ن ل��م يكونوا‬ ‫حاضرين في غينيا االستوائية والغابون ألسباب‬ ‫رياضية‪.‬‬ ‫ بعد النجاح ال��ذي حتقق في ليبروفيل‪ ،‬تلقيت عدة‬‫ع��روض للتدريب‪ ،‬بعض منها بصفقات مالية‬ ‫مربحة للغاية‪ .‬هل ما زل��ت تتلقى مثل تلك‬ ‫العروض بانتظام؟‬ ‫< نعم‪ ،‬هناك عروض قادمة من‬ ‫اخلليج‪ ،‬ومن الصني أيضا‪.‬‬ ‫ميكنني أن أكسب املزيد من‬ ‫املال في مكان آخر‪ ،‬ولكن لدي‬ ‫م��ش��روع ف��ي زام��ب��ي��ا‪ .‬صحيح‬ ‫أنني في يوني عندما لم أتقاض‬ ‫راتبي‪ ،‬شعرت أن املنتخب ليس في‬ ‫أفضل الظروف‪ ،‬مبا في ذلك النقل‪ ،‬وقد‬ ‫هددت باملغادرة‪ .‬ومنذ ذلك احلني‪ ،‬حتسن‬ ‫كل شيء‪ ،‬لدرجة أنه بات من املمكن أن أقوم‬ ‫بتمديد عقدي‪ ،‬الذي سينتهي بحلول يوليوز‬ ‫‪ .2014‬هنا ال أحد يتدخل في قراراتي‪ .‬لدي‬ ‫حتت إمرتي الالعبون الذين أح��ب العمل‬ ‫معهم‪ ،‬على ال��رغ��م م��ن أن��ن��ي ص���ارم جد ًا‬ ‫معهم‪ .‬أقضي الكثير من الوقت في البحث‬ ‫ع��ن الالعبني الشباب‪ .‬ف��ي زامبيا‪ ،‬هناك‬ ‫ثقافة مبنية على كرة القدم الهجومية‪ ،‬وأنا‬ ‫أتقاسم هذه الثقافة معهم‪ ،‬وزامبيا بلد‬ ‫أحبه‪ .‬فالناس هنا ودودون ومساملون‪.‬‬ ‫ في املقابل‪ ،‬لم َ‬‫حتظ بقدر كبير من االهتمام من‬ ‫أندية بلدك األم فرنسا‪ .‬ما السبب في رأيك؟‬ ‫< غالبا ما يكون األمر هكذا‪ .‬عندما تدرب في‬ ‫إفريقيا‪ ،‬فإن البعض ال يقدرك حق تقديرك‪.‬‬ ‫ه��ن��اك أش��خ��اص مثل إري���ك غيريتس‪​​ ،‬بول‬ ‫لوغوين ووحيد خليلودزيتش الذين عملوا‬ ‫أو مازالوا يعملون في هذه القارة‪ .‬ولكني‬ ‫ل��م أص��ب بخيبة أم��ل‪ .‬بعد ك��ل ش��يء‪ ،‬أولئك‬ ‫الذين يديرون األندية في فرنسا رمبا ليسوا‬ ‫منفتحني مبا فيه الكفاية للنظر إلى ما يحدث‬ ‫في إفريقيا‪.‬‬


‫الـدولـيـة‬

‫‪15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1951 :‬األربعاء ‪2013/01/02‬‬

‫هذا الخبر‬ ‫< قتل شخصان وفقد آخر‬ ‫أم��س ال��ث�لاث��اء إث��ر اجتياح‬ ‫فيضانات عارمة ألربع مناطق‬ ‫مبقاطعة سومطرة الشمالية‬ ‫بأندونيسيا‪ ،‬حسبما أعلن‬ ‫عنه أم��س الثالثاء املتحدث‬ ‫ال���رس���م���ي ب���اس���م الوكالة‬ ‫الوطنية للتخفيف من آثار‬ ‫الكوارث‪.‬‬ ‫ون���ق���ل���ت وك����ال����ة أن���ب���اء‬

‫مختصرات‬

‫وصفوا الدستور الجديد بـ«بالديكتاتوري» واعتبروه سببا في تقسيم البلد ووعدوا بالعودة الى ميدان التحرير يوم ‪ 25‬يناير‬

‫مع مطلع العام جديد‪ ..‬املعارضة املصرية ال تزال متفائلة رغم الهزائم‬

‫رئيس جنوب السودان يبدي استعداده‬ ‫لسحب جيوشه من احلدود املتنازع عليها‬ ‫ق���ال رئ��ي��س ج��ن��وب ال���س���ودان‪ ،‬سلفا‬ ‫كير‪ ،‬إن بالده مستعدة لسحب جيشها من‬ ‫احل��دود املتنازع عليها مع السودان‪ ،‬مما‬ ‫يشير إلى حل وسط محتمل خالل قمة مع‬ ‫نظيره السوداني عمر حسن البشير‪ .‬وقد‬ ‫اتفق كير والبشير في شتنبر املاضي على‬ ‫سحب القوات من احل��دود املتنازع عليها‬ ‫كشرط مسبق الستئناف صادرات النفط من‬ ‫جنوب السودان غير املطل على أي سواحل‬ ‫عبر السودان‪ .‬ومتثل ايرادات النفط أهمية‬ ‫ح��ي��وي��ة ل��ك�لا االق��ت��ص��ادي��ن‪ .‬ل��ك��ن م��ا زال‬ ‫ك��ل م��ن البلدين يحتفظ ب��ق��وات على بعد‬ ‫عشرة كيلومترات من حدود الطرف اآلخر‬ ‫ويتبادالن االتهامات بدعم متمردين‪.‬‬

‫املساء‬ ‫مع نهاية السنة وب��داي��ة سنة جديدة وصفت‬ ‫تقارير صحفية عربية وغربية املعارضة املصرية‬ ‫بأنها مفككة وغير ق��ادرة على استنفار أنصارها‪،‬‬ ‫ورمبا كانت خسارتها في االستفتاء على الدستور‬ ‫من الفداحة بحيث جعلتها عاجزة عن التغلب على‬ ‫املصاعب التي تعترضها‪.‬‬ ‫ب���ه���ذا اخل���ص���وص ق���ال���ت ص��ح��ي��ف��ة أمريكية‬ ‫إن امل��ع��ارض��ة ظلت ت���راوغ ألس��اب��ي��ع ب�ين مقاطعة‬ ‫االستفتاء والتصويت بال‪ .‬وعندما استقرت أخيرا‬ ‫على اخليار الثاني قبل أيام فقط من اجلولة األولى‬ ‫لالقتراع يوم ‪ 15‬دجنبر املنصرم كان األوان قد فات‬ ‫إلحلاق الهزمية بحملة اإلخوان املسلمني وحلفائهم‬ ‫السلفيني «القوية» للتصويت بنعم‪.‬‬ ‫وي���رى مصطفى اجل��ن��دي ‪-‬ال���ذي ك��ان عضو ًا‬ ‫مستقال ف��ي مجلس ال��ش��ع��ب امل��ن��ح��ل وس��اه��م في‬ ‫ت��أس��ي��س جبهة اإلن���ق���اذ ال��وط��ن��ي امل��ع��ارض��ة‪ -‬أن‬ ‫االن��ق��س��ام��ات وس��ط امل��ع��ارض��ة أصبحت ج���ز ًءا من‬ ‫املاضي «واآلن علينا أن نشكر السيد مرسي على‬ ‫ذلك»‪.‬‬ ‫ويضيف قائال إن التحالف بني رئيسي حزبي‬ ‫الدستور محمد البرادعي والكرامة الناصري حمدين‬ ‫صباحي بات اآلن حقيقة ويعكس ثبات العزم إزاء‬ ‫استحداث جبهة موحدة ضد اإلخوان‪.‬‬ ‫لكن هناك م��ن يقول إن املعارضة ال تلوم إال‬ ‫نفسها‪ ‬إلخفاقها في التعامل مع النجاحات التي‬ ‫يحققها اإلخوان السلمون في االنتخابات‪.‬‬ ‫إذ ي���ق���ول رئ���ي���س حت���ري���ر م��ج��ل��ة «م���ص���ري»‬ ‫اإللكترونية اليومية فادي رمزي إن املشكلة تكمن‬ ‫في أن املعارضة ليس لديها برنامج سياسي تقنع‬ ‫به الناخبني «فقد كان يتوجب عليها أن تكرس وقتها‬ ‫إلقناع الناس بأن هذا الدستور جهد ضائع‪.»..‬‬ ‫ويعتقد رم��زي أن العامل الديني يتضاءل مع‬ ‫كل انتخابات ذلك أن الناس «أدركوا أن الدين صار‬ ‫مطية سياسية‪ ،‬حيث بدؤوا يرفضون وضعهم أمام‬ ‫خيار التصويت لصالح اإلسالم أو ضده»‪.‬‬ ‫أما الناشط السياسي ألفرد رؤوف فيقول إن من‬ ‫غير املنطقي أن نتوقع بروز مشهد سياسي صحي‬ ‫في مصر بعد عامني فقط من سقوط الدكتاتورية‪.‬‬ ‫ويتابع في هذا الصدد قائال‪« :‬نحن بحاجة إلى‬ ‫خمس سنوات على األقل لكي نصل إلى تلك النقطة‪،‬‬ ‫خصوصا في ظل وجود تنظيم لإلخوان املسلمني‬ ‫ال يرغب حق ًا في وجود مشهد سياسي متنوع‪ ،‬بل‬ ‫يطمح في أن يحل محل احلزب الوطني الدميقراطي‬ ‫الذي كان يتزعمه الرئيس السابق حسني مبارك»‪.‬‬ ‫ومع ذلك فإن رؤوف ‪-‬وهو أحد مؤسسي حزب‬ ‫الدستور‪ -‬يرى أن ثمة فرصة للمعارضة لكي حترز‬ ‫تقدما في االنتخابات التشريعية املقبلة على حساب‬ ‫اإلخ��وان املسلمني حتى لو ح� َّ�ل ائتالف املعارضة‬ ‫احلالي نفسه قبل ذلك‪.‬‬ ‫وفي ظن مصطفى اجلندي فإن املعارضة لديها‬ ‫فرصة للفوز بأغلبية مقاعد البرملان ال��ق��ادم‪ ،‬لكن‬ ‫رؤوف ب��دا متحفظا حيث أع��رب عن اعتقاده بأن‬ ‫الفرصة سانحة لكي تظفر املعارضة بنحو ‪ 45%‬من‬

‫‪ 60‬قتيال في تدافع ليلة رأس‬ ‫السنة في ابيدجان‬

‫أعلنت إدارة اإلطفاء أن ستني شخصا‬ ‫على األقل قتلوا وجرح عشرات في ابيدجان‬ ‫في تدافع وق��ع ليلة رأس السنة‪ .‬وأفادت‬ ‫حصيلة مؤقتة أن ‪ 60‬شخصا توفوا و»أكثر‬ ‫م��ن مائتني آخ��ري��ن ج��رح��وا» ف��ي التدافع‪،‬‬ ‫الذي وقع في وسط العاصمة االقتصادية‬ ‫لساحل العاج‪ ،‬حيث جتمع حشد حلضور‬ ‫إط�لاق الشهب النارية في نهاية السنة‪.‬‬ ‫كما قال رئيس فرق االطفاء العسكرية في‬ ‫ابيدجان‪ .‬وحتدث مصدر آخر في االطفاء‬ ‫عن سقوط «‪ 61‬قتيال و‪ 48‬جريحا»‪.‬‬

‫املقاعد شريطة خلو االنتخابات من التزوير‪.‬‬ ‫ولعل أكثر ما يثير قلقه هو إقبال الناخبني على‬ ‫مراكز التصويت‪ ،‬الذين تنخفض نسبتهم مع كل‬ ‫انتخاب أو استفتاء‪ .‬ويشير إلى أن ذلك يوحي بأن‬ ‫الناس لم تعد تؤمن بالدميقراطية ألنها ال تطعمهم‬ ‫خبز ًا‪.‬‬ ‫استمرار االعتصام‬ ‫وق��د أصبح م��ي��دان التحرير يختلف ف��ي هذه‬ ‫األيام كثيرا عما كان عليه طيلة ثمانية عشر يوما‬ ‫ه��ي أي��ام ال��ث��ورة التي أط��اح��ت بالرئيس املخلوع‬ ‫حسني م��ب��ارك‪ .‬فاالعتصام املستمر بامليدان منذ‬ ‫نحو أربعني يوما وإن كان األطول وقتا‪ ،‬إال أنه األقل‬ ‫عددا وتنوعا‪.‬‬ ‫وكان عدد من املتظاهرين قد ب��دؤوا اعتصاما‬ ‫مفتوحا في ميدان التحرير بالقاهرة منذ أن أصدر‬

‫الرئيس محمد مرسي اإلع�لان الدستوري في ‪22‬‬ ‫نوفمبر املاضي‪ ،‬مطالبني بإلغاء هذا اإلعالن قبل أن‬ ‫يتحول مطلبهم إلى رفض الدستور نفسه الذي قالوا‬ ‫إنه غير توافقي‪ .‬وبعد انتهاء اإلع�لان الدستوري‬ ‫ب���إق���رار ال��دس��ت��ور اجل���دي���د‪ ،‬وم���ع ت���راج���ع أع���داد‬ ‫املعتصمني بشكل كبير‪ ،‬فض عدد من املعتصمني‬ ‫اعتصامهم مبررين ذلك بانتشار عدد كبير من الباعة‬ ‫اجلائلني والبلطجية في وسط امليدان‪.‬‬ ‫وقد شهد امليدان فجر أول أمس االثنني إطالق‬ ‫نار من قِ بل مجهولني على خيام املعتصمني‪ ،‬مما‬ ‫أدى إلى إصابة أحد املعتصمني في حالة حرجة‪.‬‬ ‫وقال أحد املعتصمني‪ ،‬ويدعى محسن‪ ،‬إنهم قاموا‬ ‫بفض االعتصام نتيجة للذعر الذي يسببه عدد من‬ ‫البلطجية في ساعات متأخرة من الليل‪.‬‬ ‫واملثير للدهشة أن هذا العدد الكبير من اخليام‬ ‫والالفتات ال يعبر عن أعداد املتظاهرين واملعتصمني‬ ‫في امليدان الذين ال يتجاوزون بضع عشرات أو مئات‬

‫في أحسن األحوال‪ .‬كما غابت عن امليدان األحزاب‬ ‫والقوى السياسية ال��ب��ارزة‪ ،‬حتى تلك التي كانت‬ ‫قد دعت في بداية األمر إلى االعتصام مثل حركة ‪6‬‬ ‫أبريل وأحزاب جبهة اإلنقاذ الوطني املعارضة‪.‬‬ ‫وي���رف���ض ال��ع��دي��د م���ن امل��ع��ت��ص��م�ين احلديث‬ ‫للصحفيني‪ ،‬وخاصة لوسائل اإلعالم التي يصفونها‬ ‫ب��ـ«امل��ع��ادي��ة ل��ه��م»‪ .‬لكن ه��ذا ل��م مينع بعضهم من‬ ‫احلديث‪.‬‬ ‫وقال مصطفى حسن إن اعتصامهم جاء رفضا‬ ‫لسياسات الرئيس محمد مرسي‪ ،‬خاصة منذ إصدار‬ ‫اإلع�لان الدستوري ال��ذي وصفه «بالديكتاتوري»‬ ‫ومترير «الدستور غير التوافقي الذي كان سببا في‬ ‫تقسيم البلد»‪.‬‬ ‫أما وائل صالح فقال إنه وعددا من املعتصمني‬ ‫سيغادرون امليدان اآلن‪ ،‬لكنه أكد أنهم سيعودون‬ ‫مرة أخرى أثناء ذكرى ‪ 25‬يناير إلسقاط الدستور‬ ‫اجلديد واستكمال أهداف الثورة‪.‬‬

‫‪ 12‬قتيال في تفجيرات هزت مناطق متفرقة في العراق‬ ‫املساء‬ ‫ قتل ‪ 12‬شخصا على االقل بينهم ثالثة من رجال‬‫ال��ش��رط��ة وأص��ي��ب اك��ث��ر م��ن أرب��ع�ين اخ��ري��ن ب��ج��روح في‬ ‫سلسلة تفجيرات بعبوات وس��ي��ارات مفخخة استهدفت‬ ‫االثنني مناطق متفرقة في العراق‪ ,‬كما افادت مصادر امنية‬ ‫وطبية‪.‬‬ ‫واستهدفت التفجيرات التي وقعت في محافظة بابل‬ ‫ومدينتي بعقوبة وكركوك الشرطة ومحافظا ومدنيني‪ ,‬كما‬ ‫اوضحت املصادر االمنية‪.‬‬ ‫ووقع الهجوم االكثر دموية بينها في قضاء املسيب‬ ‫التابع حملافظة بابل‪ ,‬حيث قتل سبعة اشخاص واصيب‬ ‫ارب��ع��ة اخ���رون ف��ي تفجير ثالثة م��ن��ازل‪ ,‬بحسب مصادر‬ ‫امنية‪ .‬وأوض��ح ضابط في شرطة املسيب ان «مسلحني‬ ‫مجهولني ف��ج��روا ثالثة م��ن��ازل ف��ي ح��ي العسكري وسط‬ ‫القضاء فجر االثنني‪ ,‬ما اسفر عن مقتل سبعة اشخاص‬

‫(ان���ت���ارا) األن��دون��ي��س��ي��ة عن‬ ‫س��وت��وب��و ب���ورو نوجروهو‬ ‫ق��ول��ه إن «ف��ي��ض��ان��ات عارمة‬ ‫اج����ت����اح����ت أرب�������ع مناطق‬ ‫ه���ي ج��ن��وب ن��ي��اس ووس���ط‬ ‫ت���اب���ان���ول���ي وغ������رب نياس‬ ‫ومانديلينج ناتال‪ ،‬مما أدى‬ ‫إل���ى م��ق��ت��ل ش��خ��ص�ين وآخر‬ ‫في عداد املفقودين فضال عن‬ ‫تدمير آالف املنازل»‪.‬‬

‫بينهم ثالثة اطفال وامرأتني‪ ,‬واصابة اربعة اخرين‪ ,‬اثر‬ ‫انهيار املنازل على ساكنيها‪.‬‬ ‫وفي وقت الحق‪ ,‬انفجرت سيارة مفخخة امام مبنى‬ ‫محافظة بابل اثناء وصول موكب احملافظ‪ ,‬ما اسفر عن‬ ‫مقتل شخصني واصابة ‪ 19‬اخرين بينهم مصور وأحد‬ ‫حراس احملافظ‪ ,‬بحسب مصادر امنية وطبية‪ .‬وقال مصدر‬ ‫في الشرطة لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه ان‬ ‫«سيارة مفخخة متوقفة ام��ام مبنى دي��وان محافظة بابل‬ ‫ان��ف��ج��رت ع��ن ال��س��اع��ة ‪ 5,30( 8,30‬ت��غ) م��ا اس��ف��ر عن‬ ‫مقتل شخصني واصابة ‪ 19‬اخرين بينهم املصور اخلاص‬ ‫واحلارس الشخصي للمحافظ»‪.‬‬ ‫وأوض���ح ان «التفجير احل��ق اي��ض��ا اض���رارا مادية‬ ‫جسيمة ب��احمل��ال ال��ت��ج��اري��ة وال��س��ي��ارات امل��دن��ي��ة احمليطة‬ ‫باملكان»‪ .‬وأكد مصدر في مستشفى احللة اجلراحي وفاة‬ ‫شخصني وتلقي ‪ 19‬جريحا اصيبوا في التفجير‪.‬‬ ‫وف��ي ك��رك��وك (‪ 255‬كلم ش��م��ال) ق��ال مصدر امني‬

‫رفيع إن «ثالثة من عناصر الشرطة بينهم خبيران في‬ ‫مكافحة املتفجرات قتال واصيب اربعة اخرون بجروح اثناء‬ ‫محاولتهما (اخلبيرين) تفكيك صاورخ جنوب املدينة»‪.‬‬ ‫وأوض��ح ان «عبوة ناسفة نصبت ككمني ال��ى جانب‬ ‫الصاروخ انفجرت عليهم اثناء محاولة تفكيكه»‪.‬‬ ‫وف��ي محافظة دي��ال��ى شمال العاصمة‪ ,‬أصيب ‪16‬‬ ‫شخصا في ثالثة هجمات بينهم عشرة من الزوار الشيعة‬ ‫في قضاء اخلالص بينما كانوا متوجهني مشيا على االقدام‬ ‫الى مدينة كربالء‪.‬‬ ‫وأوضح مصدر أمني أن «سيارة مفخخة استهدفت‬ ‫زوارا قادمني من مناطق متفرقة شمال ديالى الى كربالء‪,‬‬ ‫ما اسفر عن اصابة عشرة بينهم نساء»‪.‬‬ ‫وتفرض السلطات العراقية منذ ع��دة اي��ام اجراءات‬ ‫امنية مشددة نشرت خاللها االف اجلنود وعناصر الشرطة‬ ‫في الشوارع حلماية الزوار الشيعة املتوجهني مشيا على‬ ‫االق��دام من احملافظات الى مدينة كربالء الحياء اربعينية‬

‫االم��ام احلسني التي تبلغ ذروتها اخلميس‪ .‬وف��ي حادث‬ ‫منفصل ف��ي جنوب دي��ال��ى (‪ 60‬كلم شمال ب��غ��داد) جنا‬ ‫قائد صحوة احملافظة خالد اللهيبي من محاولة اغتيال اثر‬ ‫هجوم مسلح على موكبه في ناحية بهرز‪ ,‬اسفر عن اصابة‬ ‫اثنني من حمايته بجروح‪ ,‬بحسب مصدر امني‪ .‬وفي مدينة‬ ‫احللة التي تسكنها أغلبية شيعية في الشمال قالت الشرطة‬ ‫ان سيارة ملغومة متوقفة انفجرت قرب موكب محافظ بابل‬ ‫الذي جنا من احلادث لكنه أسفر عن مقتل شخص اخر‪.‬‬ ‫وأسفرت سلسلة من التفجيرات في املنطقة املتنازع عليها‬ ‫في العراق بني احلكومة املركزية وكردستان العراق عن‬ ‫مقتل ثالثة‪.‬‬ ‫ومن بني القتلى اثنان في مدينة كركوك الغنية بالنفط‬ ‫حيث انفجرت قنبلة بينما كان يحاول فريق من الشرطة‬ ‫اب��ط��ال مفعولها‪ .‬وانحسر العنف ف��ي ال��ع��راق منذ أوج‬ ‫الصراع الطائفي في ‪ 2007-2006‬لكن الهجمات ما‬ ‫زالت تقع بشكل شبه يومي‪.‬‬

‫باكستان تفرج عن وزير سابق‬ ‫لترسيخ السالم في أفغانستان‬ ‫أف��رج��ت باكستان ع��ن ثمانية قياديني في‬ ‫ح��رك��ة ط��ال�ب��ان األف�غ��ان�ي��ة‪ ،‬بينهم وزي ��ر العدل‬ ‫السابق املال نور الدين ترابي لتشجيع عملية‬ ‫السالم في أفغانستان قبل انتهاء مهمة حلف‬ ‫ش �م��ال األط �ل �س��ي‪ ،‬ك �م��ا ق ��ال م �س��ؤول��ون أمس‬ ‫الثالثاء‪ .‬وصرح مسؤول باكستاني طالبا عدم‬ ‫كشف هويته أنه «مت االفراج االثنني عن ثمانية‬ ‫معتقلني أف �غ��ان»‪ .‬وك��ان��ت إس�ل�ام أب ��اد أفرجت‬ ‫في شهر نونبر املاضي عن عناصر من طالبان‬ ‫مسجونني لديها بطلب من ك��اب��ول‪ ،‬التي تريد‬ ‫إجراء اتصاالت مع املتمردين لضمان استقرار‬ ‫البالد بعد رحيل اجلزء األكبر من جنود احللف‬ ‫في نهاية ‪.2014‬‬

‫تظاهرة حاشدة في إسرائيل‬ ‫ضد املهاجرين‬ ‫ت��ظ��اه��ر ح��وال��ي ‪ 150‬إس��رائ��ي��ل��ي��ا في‬ ‫ت��ل أب��ي��ب‪ ،‬أول أم���س االث��ن�ين‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على ح���ادث اغ��ت��ص��اب س��ي��دة ف��ي الثالثة‬ ‫والثمانني من العمر من قبل رجل إريتري‪.‬‬ ‫ووقع احلادث قبل عشرة أيام‪ ،‬لكن الشرطة‬ ‫لم تتحدث عنه س��وى بعد توقيف الرجل‬ ‫الذي اعتقلته بعد ثالثة أيام من اغتصابه‬ ‫السيدة املسنة‪ .‬وهتف املتظاهرون»الشعب‬ ‫يريد إبعاد السودانيني»‪ ،‬بينما رفع بعضهم‬ ‫الفتات كتب عليها «هذه إسرائيل وليست‬ ‫إفريقيا»‪.‬‬ ‫وك����ان رئ��ي��س ال������وزراء اإلسرائيلي‪،‬‬ ‫بنيامني نتانياهو‪ ،‬دعا إلى إعادة عشرات‬ ‫اآلالف من املهاجرين االفارقة غير الشرعيني‬ ‫الى بلدانهم‪.‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫‏ ‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫ميكن االضطالع على دفتر التحمالت من‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫خالل املوقع االليكتروني =‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة من‬ ‫قطاع املاء‬ ‫العنوان التالي ‪:‬‬ ‫مديرية التزويد والصفقات‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫ا قتناء االالت العاكسة‬ ‫والصفقات‬ ‫)‪(ONDULEURS‬‬ ‫‪ 6‬مكرر زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫إعالن عن طلب العروض مفتوح رقم الفاكس‪05.37.73.18.88 :‬‬ ‫الهاتف‪  05.37.72.81/84 :‬‬ ‫‪ /37‬م ت ص ‪/‬ع‪2012 /‬‬ ‫وذلك بدفع ‪ 120.00‬درهم على الشكل‬ ‫التالي ‪:‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن مديرية التزويد و الصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫عن طلب العروض املشار إليه أعاله‬ ‫متعلق با قتناء ‪ONDULEURS‬‬ ‫االالت العاكسة‬ ‫ودلك في اطار صفقة مدتها (‪ )01‬شهر‬ ‫واحد‬

‫ بالنسبة للمرشحني الوطنيني يجب دفع‬‫نقدا في احلساب البنكي التالي ‪:‬‬ ‫‏‪CNCA Agence Grands‬‬ ‫‪comptes – Rue Abou‬‬ ‫‪Inane - Rabat- Compte N°‬‬ ‫‪.225810019506970651010831‬‬ ‫‪ -‬بالنسبة للمرشحني األجانب ميكن‬

‫إعالن عن بيع‬

‫تعلن شركة وازنة في السوق املغربية‬ ‫أنها تضع للبيع‬

‫(حق الكراء‪)DROIT AU BAIL-‬‬ ‫يتعلق مبخزن مساحته حوالي ‪ 5000‬متر مربع منها ‪ 2000‬متر‬ ‫مربع مغطاة‪ .‬واملتواجد باحلي الصناعي‬ ‫سيدي غامن – مراكش –‬ ‫للمزيد من املعلومات يرجى االتصال بالرقم‬

‫‪0661886464‬‬

‫رت‪12/2919:‬‬

‫األداء بواسطة التحويل النقدي في‬ ‫احلساب البنكي ‪ :‬الشركة العامة املغربية‬ ‫لالبناك) باسم املكتب الوطني للكهرباء‬ ‫واللماء الصالح للشرب حتت رقم‬ ‫‪8100001500006027990 23‬‬ ‫‪ 022‬مقابل توصيل مبينا مرجع طلب‬ ‫العروض إضافة إلى املعلومات البنكية‬ ‫يحدد مبلغ الضمان املؤقت كالتالي‪:‬‬ ‫‪ 15.000‬درهم‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫و تقدم طبقا ملا ينص عليه كناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة إلى السيد‬ ‫املدير العام للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫واملاء الصالح للشرب‪ ،‬مديرية التزويد‬ ‫و الصفقات في اجل أقصاه يوم‬ ‫‪ 2013 /01/25‬قبل الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها‬ ‫إلى رئيس جلنة طلب العروض عند‬ ‫بداية اجللسة العمومية لفتح االظرفة‪.‬‬ ‫سيتم فتح االظرفة يوم‪2013/01/28‬‬ ‫على الساعة التاسعة و النصف‬ ‫صباحا( ‪ )9 :30‬مبديرية التزويد‬ ‫والصفقات الكائنة ب ‪ 6‬مكرر زنقة‬ ‫باتريس لومومبا بالرباط‪.‬‬ ‫رت‪13/0008:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية‬ ‫نظارة أوقاف القنيطرة‬ ‫إعالن عن سمسرة معاوضة‬ ‫يعلن ناظر األوقاف بالقنيطرة عن إجراء‬ ‫سمسرة علنية عمومية وفق الضوابط‬

‫احلبسية اجلاري بها العمل وذلك يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 05‬فبراير ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫احلادية عشر(‪ )11h00‬صباحا بالعنوان‬ ‫التالي عمارة األوقاف رقم ‪ ،18‬الشقة‬ ‫رقم ‪ ،19‬الطابق اخلامس زنقة سبتة‬ ‫القنيطرة من أجل معاوضة األمالك‬ ‫احلبسية املبينة باجلدول التالي ‪:‬‬ ‫‪ )1‬أرض حبسية مبركز موالي بوسلهام‬ ‫مساحتها التقريبية ‪ 9605‬م‪ ،²‬مبلغ‬ ‫انطالق السمسرة ‪4.802.500,00‬‬ ‫درهم (أي ‪ 500,00‬درهم‪/‬م‪ ،)²‬مبلغ‬ ‫الضمانة ‪ 480.250,00‬درهم‪.‬‬ ‫‪ )2‬أرض حبسية مبركز موالي بوسلهام‬ ‫مساحتها التقريبية ‪ 6353‬م‪ ،²‬مبلغ‬ ‫انطالق السمسرة ‪3.811.800,00‬‬ ‫درهم (أي ‪ 600,00‬درهم‪/‬م‪ ،)²‬مبلغ‬ ‫الضمانة ‪ 381.180,00‬درهم‪.‬‬ ‫‪ )3‬أرض حبسية مبركز موالي بوسلهام‬ ‫مساحتها التقريبية ‪ 8525‬م‪ ،²‬مبلغ‬ ‫انطالق السمسرة ‪5.115.000,00‬‬ ‫درهم (أي ‪ 600,00‬درهم‪/‬م‪ ،)²‬مبلغ‬ ‫الضمانة ‪ 511.500,00‬درهم‪.‬‬ ‫فعلى كل راغب في املشاركة في‬ ‫السمسرة أن يحضر في الوقت واملكان‬ ‫احملددين أعاله‪ ،‬مع اإلشارة إلى أنه‬ ‫ال تقبل زيادة أي مشارك لم يوقع على‬ ‫كناش شروط السمسرة و لم يدفع لرئيس‬ ‫اللجنة ضمانة املشاركة احملددة في‬ ‫نسبة ‪ 10%‬من قيمة انطالق السمسرة‬ ‫(ضمان جدية املشاركة)‪ ،‬كما ال تقبل‬ ‫املشاركة باسم الغير دون اإلدالء لرئيس‬ ‫اللجنة بأصل الوكالة القانونية و تسليمه‬ ‫نسخة منها أو ما يثبت هذا التوكيل‪.‬‬ ‫للمزيد من املعلومـ ـ ــات و لإلطالع على‬

‫كناش الشروط‪ ،‬ميكـ ـ ـ ــن االتصال‬ ‫مباشرة بالنظارة‪،‬‬ ‫أثناء أوقات العمل أوعبر الهاتف على‬ ‫الرقم التالي‪37 47 36 37 05:‬‬ ‫رت‪13/0009:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية‬ ‫نظارة أوقاف مراكش‬ ‫مصلحة تسيير األمالك الوقفية‬ ‫إعالن‬ ‫تعلن نظارة أوقاف مراكش أنها ستقوم‬ ‫بإجراء مسمرة علنية لبيع حطب أشجار‬ ‫األوكاليبتوس الكائنة بالضيعة احلبسية‬ ‫الفالحية موالي علي الكائنة بطريق‬ ‫ورزازات وذلك يوم الثالثاء ‪ 15‬يناير‬ ‫‪ 2013‬على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫مبقر النظارة الكائن بساحة روض‬ ‫العروس مراكش‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات واإليضاحات‬ ‫يرجى االتصال بالنظارة مباشرة‬ ‫أثناء أوقات العمل أو بواسطة الهاتف‬ ‫‪05.24.38.25.26‬‬ ‫رت‪13/0010:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬

‫تصفية قضائية‬ ‫ملف عدد ‪2011/700‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه بناء على أمر‬ ‫السيد القاضي املنتدب الصادر بتاريخ‬ ‫‪ 2012/12/03‬سيقع بيع قضائي‬ ‫باملزاد العلني للمقاولة اجلديدة للقناطر‬ ‫والطرق‬ ‫وانطالقا من اخلبرة املنجزة من طرف‬ ‫اخلبير حيث تقرر بيع املنقوالت اململوكة‬ ‫للمقاولة اجلديدة للقناطر والطرق الكائن‬ ‫بعني حرودة نواحي الدار البيضاء‬ ‫انطالقا من مبلغ ‪ 4281000.00‬درهم‬ ‫تعيني تاريخ البيع يوم ‪2013/01/15‬‬ ‫على الساعة الواحدة زواال وذلك بقاعة‬ ‫البيوعات بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫تعيني يوم ‪ 2023/01/10‬ما بني ‪ 1‬و‪3‬‬ ‫بعد الزوال كتاريخ ملعاينة املنقوالت أعاله‬ ‫لكل من يهمه األمر‪.‬‬ ‫كما ميكن تقدمي عروض البيع للسيد‬ ‫القاضي املنتدب إلى غاية تاريخ البيع‬ ‫باملزاد العلني‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح ميكنه‬ ‫االتصال بالسنديك السيد أحمد خردال‬ ‫‪ 12‬زنقة واشنطن حي كوتيي الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪13/0006:‬‬ ‫***‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت‬ ‫يعلن م‪.‬ق جريد أن بيعا باملزاد العلني‬

‫للمنقوالت املذكورة أسفله سيتم يومه‬ ‫‪ 2013/01/04‬على الساعة ‪10‬‬ ‫صباحا بالعنوان التالي‪ :‬درب األمل‬ ‫عمارة ‪ 7‬الرقم ‪ 21‬احلي احلسني‪،‬‬ ‫تنفيذا ملقتضيات احلكم ‪ 12/3430‬ملف‬ ‫عدد ‪ 12/3325‬الصادر لفائدة السيدة‬ ‫ميلودة أهبازي النائبة عنها ذة‪/‬جناة أبو‬ ‫األشبال ضد السيدة إبرغاز فاطمةن‬ ‫‪3‬سدادر خشب‪ ،‬مضربة قدمية‪ ،‬تلفزة‬ ‫‪ ،ILG‬تلفزة سيرا حجم متوسط قدمية‪،‬‬ ‫خزانة خشبية بها مجموعة مالبس‬ ‫قدمية‪ 5 ،‬مانطات قدمية‪ 11 ،‬وسادة‪،‬‬ ‫مضربة تتسع لشخصني قدمية‪ ،‬قارورة‬ ‫غاز حجم صغير‪ ،‬حقيبتان و ‪ 4‬صيكان‬ ‫بهم مالبس خاصة باألطفال والنساء‬ ‫مستعملة وقدمية‪ ،‬ثالجة صغيرة احلجم‬ ‫نوع ‪ ،FITCO‬وضعيتها قدمية‪ ،‬ساعة‬ ‫حائطية وصورة معلقة‪ ،‬مجموعة أدوات‬ ‫املطبخ (‪5‬صحون و ‪7‬كؤوس‪ ،‬طنجة‬ ‫للضغط‪ ،‬كاسرون)‬ ‫يعلن م‪.‬ق بوشعيب جريد أن بيع باملزاد‬ ‫العلني للمنقوالت احملصورة أسفله سيتم‬ ‫يومه ‪ 2013/01/04‬على الساعة ‪3‬‬ ‫زواال بالعنوان التالي‪ 35 :‬شارع عمر‬ ‫اخليام حي الراحة‪ ،‬تنفيذا ملقتضيات‬ ‫احلكم ‪ 874‬الصادر بتاريخ ‪11/1/25‬‬ ‫ملف عدد ‪ 10/9/12285‬صادر لفائدة‬ ‫بوكميس خديجة النائب عنها ذ‪/‬عبد‬ ‫الرحمان طيب ضد صبري عمر‪ ،‬عصارة‬ ‫للقهوة نوع ‪ ،WAGA‬طاحونة كهربائية‬ ‫للقهوة نوع ‪ ،Rancilio‬تلفزة بااللوان‬ ‫نوع ‪SAMSUNG LCD ، 19‬‬ ‫طاولة مستديرة‪ 36 ،‬مقعد‪ ،‬مقعر هوائي‪.‬‬ ‫رت‪13/0007:‬‬


‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

www.almassae.press.ma

2013Ø01Ø02 ¡UFЗ_«

1951 ∫œbF�«

V³�Ð U¹—U³ł≈ WH�u²*«  «—UO��« »U×�√ vKŽ rNðU�bš Êu{dF¹ ¨¡U�½Ë ‰UHÞ√ v²ŠË ¨»U³ý s� uK�ð ¡UCO³�« —«b�« WM¹b* WO�Ozd�« Ÿ—«uA�« r¼√ w� WOzu{ …—Uý œUJð ô qł√ s�  «—UO��«  UłUł“ nOEM²� WOMD� q¹œUM� ÊuKL×¹ rNCFÐË ¨ «—UO��«  «dDF� Ë√ UJKŽ ÊËdš¬Ë WO�—Ë q¹œUM* U³KŽ ÊuKL×¹ rNCFÐ ÆÆ¡«dL(« …—UA�« ÆÆrNÐ hÐÒ d²*« W�UD³�« `³ý åWžË«d�òË  ULN¹—œ å’UM²�«ò

16

‫ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻬﺎ ﺣﻠﻮﻻ ﺗﺮﻗﻴﻌﻴﺔ ﻭﻣﺆﻗﺘﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺻﺔ ﻋﻤﻞ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ‬

WOzuC�«  «—UA�« »d� pKF�«Ë WO�—u�« q¹œUM*« ÊuFO³¹ »U³ýÆÆ W�UD³�« s� UÐd¼ w½UL¦Ž …dOLÝ

Âu�√ò ∫WKzU� ¡«d??¼e??�« WLÞU� X??ŠdÒ ?�Ë ¨bOł qJAÐ …—UO��« »«uÐ√Ë c�«uM�« ‚öžSÐ ¡ôR¼ V³�Ð WOzu{ …—Uý≈ Í√ ÂU�√ W�UšË q¼ ∫WIOI(« r¼U¹«u½ ·dŽ√ ô wM½_ ¨WŽU³�« ÆÆåøW�d�K� jOD�²�« Â√ n¹dA�« lO³�« w¼ Êu{dF¹ W??ŽU??³??�« i??F??Ð Ê√ X???�U???{√Ë Êu�dB²¹ rNCFÐ ÒsJ� ¨o³� qJAÐ rNðU�bš r� ÚÊ≈ p??½≈ YOŠ ¨W¾OÝË WO½«ËbŽ WI¹dDÐ tÐ qB¹ b??�Ë ¨ÕU???(ù« w??� √b³¹ tM� d²Að ÆÆ UHB�« Õb�QÐ p²F½Ë r²A�« v�≈ d�_«

¡UCIK� W¹dÝ WDKš ÆÆÊu¼b�« vKŽ

eÚ Ò ?M�²� WðuŠò q¦*« ‰uI¹ ULJ� ¨UMO�≈ ¡UÝ√ lOÐ «Ë—U??²??�??¹ r??� »U??³??ý „U??M??¼ ÆÆåÍ—«u??????ýÚ r¼—œ ‚—UHÐ WOzuC�«  «—UA�« ÂU�√ bz«d'« sN²1 »Uý b�√Ë ÆÆwK�_« U¼dFÝ sŽ bŠ«Ë UNFO³¹ w²�« bz«d'« WOL� Ê√ bz«d'« lOÐ ÆtÐ ”QÐ ô ôušb� t� d�uð lOÐ Ê√  «—UO��« »U×�√ iFÐ b??�√Ë pKF�« Ë√ ÃUłe�« nOEMð Ë√ WO�—u�« q¹œUM*« Ô ¨W�d��« v�≈ »U³A�« ¡ôR¼ ¡u' s� qC�√ ÆÆ5MŁô« 5Ð WI¦�« ełUŠ ÂbN¹ ô «c¼ ÒsJ�

‫ﻣﻦ‬ ‫ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ‬

‰Ë√ WIKŠ w� ¨“Ë√ —u²�b�« Âb??� ‰uŠ …b???¹b???ł `??zU??B??½ …b???Ž ¨f????�√ ÊËœ W�Uýd�« vKŽ WE�U;« WOHO� Ë√ W????¹Ëœ_« «b??�??²??Ý« v??�≈ ¡u??−??K??�« ¡UH²�ôUÐ U/≈Ë WLFÞ_« s� ÊU�d(« WLFÞ_« v�≈  U½uJ*« iFÐ W�U{SÐ ÆÊu¼b�« ‚dŠ vKŽ …bŽU�LK� WO�uO�« ∫w¼  U½uJ*« Ác¼Ë Íu²% U??N??½√ “Ë√ Æœ b??�√ Y??O??Š ¨q??�??F??�« Ÿd??� —Ëc???Ð ≠ ¨å3U−O�Ë√åË W??O??M??¼b??�« ÷U??L??Š_« s??� W??O??�U??Ž W³�½ v??K??Ž vKŽ r�'« …—b??� qOKIð vKŽ UNð—b� UOLKŽ X²³Ł w??²??�«Ë Ác¼ s� »u� ‰ËUM²Ð “Ë√ —u²�b�« `B½Ë ÆÊu¼b�« s¹e�ð vKŽ Ád¦MÐ Ë√ tBOL% ‰ö??š s??� U??�≈ ¨UOŽu³Ý√ —Ëc??³??�« ÆWLFÞ_« ¨åUOA�«ò  U³½ »u³Š X½UJ� WLFÞ_« Ác¼ w½UŁ U�√ ≠ s� WO�UŽ W³�½ UNO� błuð YOŠ ¨s¹—UDF�« Èb� błuð w²�«Ë UL� ¨l³A�UÐ ”U�Š≈ ¡UDŽ≈ w� rN�ð w²�«Ë ¨W³z«c�« ·UO�_« ’UB²�« lM9Ë ‰Ëd²��uJ�« W³�½ iHš w� r¼U�ð UN½√ Ær�'« Êu¼œ Ô bŠ√ u??¼Ë ¨åÊu??J??¹«b??�«ò  U³½  U½uJ*« Ác??¼ dÓ ? š¬ ÊU??�Ë 5�U²OH�Ë ·UO�ú� «“U²2 «—bB� bÒ FÓ ¹Ô Ë ¨q−H�«  U³½ Ÿ«u½√ ÆÂuOÝUðu³�«Ë —uHÝuH�«Ë å”ò ÍuOÝü« a³D*« w� UOÝUÝ√ «dBMŽ åÊuJ¹«b�«ò bF¹Ë Êu¼b�« rC¼ w� r¼U�ð WOFO³Þ  U1e½√ wKŽ Íu²×¹Ë Æ «—bO¼uÐdJ�«Ë v�≈ t²�U{≈Ë ÁdOAI²Ð U�≈  U³M�« «c¼ «b�²Ý« sJ1Ë sJ1 UL� ¨WЗuA�« v�≈ t²�U{≈Ë tÝd¼ v²Š Ë√  UDK��« q−H�« UNO� Âb�²�¹ w²�« ‚U??³??Þ_« lOLł w� t�«b�²Ý« ÆÍbK³�«

‫ﻟـﺘـﻮﺍﺻـﻞ‬ ‫ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻊ‬ «‫»ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬ ¨WO×� ¨WOŽUL²ł« WKJA� rJðUOŠ w� ÊuNł«uð øqŠ sŽ Êu¦×³ðË U¼dOž Ë√ ÆÆWO½u½U� rJMJ1 ÆÆ ø…bŽU�� v??�≈ WłUŠ w??�Ë ÊËd??zU??Š VKG²�«Ë UNKŠ w� r�bŽU�O� rJ²KJA� «uŠdDð Ê√ s�  UBB�²�« nK²�� s??� Êu??O??zU??B??š√ UNOKŽ Æå…dÝ_« ¡UC�ò o×K� ‰öš rJ²KJA0 «u¦F³ð Ê√ u¼ ÁuKFHð Ê√ rJOKŽ U� q� ∫w�U²�« w½Ëd²J�ù« Ê«uMF�« v�≈ ousra@almassaeÆpressÆma Æ…b¹d'« Ê«uMŽ v�≈ W¹b¹dÐ qzUÝ— ‰UÝ—SÐ Ë√

«c¼ wKLŽ w??� wzb³�Ë ÆÆw??ðU??�b??š ÊËd???š¬ Í√ lI¹ ô v²Š …—UO��« VŠU� «d²Š« u¼ ÆåUMMOÐ ÊPMý ’U�ý_« iFÐ Ê√ rOŠd�« b³Ž b??�√Ë WMN*« Ác??¼ r¼–U�ð« V³�Ð rNO�≈ «ËƒU??Ý√  U�d��« iFÐ V³�Ð ¨rNðu� V�J� U³³Ý »U×�√ b???{ Êu??�d??×??M??� U??¼c?Ò ????H??M??¹ w???²???�« iFÐ c??�??²??¹ò ∫ö??zU??� l??ÐU??ðË ÆÆ «—U???O???�???�« W�d�� WF¹—–  «—UO��« nOEMð s� ¡öšb�« U� u??¼Ë ÆÆqL×� nðU¼ Ë√ WOzU�½ W³OIŠ

UM½ËdNM¹ rNCFÐ s??� »d²I½ U??� œd??−??0ò ÆÆå’uB� UM½Q� ¨¡wÝ qJAÐ ÃU???ł“ n??O??E??M??ð r??O??Šd??�« b??³??Ž —U???²???š« ¨WOzuC�«  «—U??A??�« Èb??Š≈ »d??�  «—UO��« V³Ý U??M??� Õd????ýË ¨U????�U????Šœ“« ·d??F??ð w??²??�« ‰U*« pK�√ ôò ∫t�uIÐ WMN*« Ác??¼ Á—U??O??²??š« p�c� ¨WO�—u�« q¹œUM*« VKŽ ¡«dA� w�UJ�« ÆÆ «—UO��« ÃUł“ nOEM²Ð √bÐ√ Ê√  d²š« tK�« r¼«“Uł≠ 5IzU��« iFÐ wF� nÞUF²¹ i�d¹ ULMOÐ ¨ ULN¹—bÐ wM½Ëb1Ë ≠«dOš

 «—U???A???�« ÂU?????�√ l??O??³??�« …d???¼U???þ  √b?????Ð bFÐ ¨s¹bIŽ w�«uŠ q³� ÂUA²ŠUÐ wzuC�« «“Ë—ò t²KDÐ X½U� wJO�J� q�K�� ÷dŽ ¡«dI� ‰UHÞ√ WI�—≠ sN²9 w²�« ¨åWAŠu²*« q¹œUM*«Ë pKF�« lOÐ ≠WOJO�J*« WL�UF�« w�  dA²½« r??Ł ÆÆW??O??zu??{ …—U??ý ÂU??�√ W??O??�—u??�« UF�«Ë `³B²� rOAN�« w� —UM�U� …d¼UE�« ÆÆ»dG*« Êb� qł w� UÝuLK� ¨UÐU³ý l??�b??ð w??²??�« »U???³???Ý_« w???¼ U???� …—UA�« ÂU�√ lO³�« v�≈ ¨ôUHÞ√Ë ¡U�½ v²ŠË  «—UO��« »U×�√ dEM¹ nO�Ë øWOzuC�« ø¡ôR¼ v�≈ W¹«bÐ w??� »U??ý u??¼Ë ¨b??O??ý— UM� ÕdA¹ ÊUN²�« v�≈ t²F�œ w²�« »U³Ý_« w½U¦�« ÁbIŽ wKA� bFÐò ∫özU� WOzuC�« …—UA�« ÂU�√ lO³�« r� ¨U¹—u�U�U³�« …œU??N??ý vKŽ ‰u??B??(« w??� …—UA�« ÂU�√ WO�—u�« q¹œUM*« lOÐ ÈuÝ bł√ W¹«b³�« w??� ÆÆåw????ÐÒ —Ú Òs??×??¹Ú ò v²Š WOzuC�« U� ÊUŽdÝ ÚsJ� ¨Ãd(«Ë q−)UÐ dFý√ XM� Ô Ò ?K�ð ¨lOÐUÝ_« —Ëd0 ”U�Šù« p�– s� XB s� w³Oł ·Ëd??B??� d???ÐÒ œ√ X׳�√ U�bFÐ ÆÆå«c¼ wKLŽ  «—UO��« »U×�√ iFÐ Ê√ bOý— b�«Ë ÊËœ UNMLŁ t??½u??D??F??¹Ë t??F??� åÊu??H??ÞU??F??²??¹ò u¼ q�UF²�« w� oO½_« tÐuKÝ√ Ê√Ë ¨U¼cš√ ∫özU� p??�– Õd??A??¹Ë ¨tOKŽ qCH�« V??ŠU??� ¨ÕU(ù« »uKÝ√ l³ð√ ôË q¹œUM*« ÷d??Ž√ò oOC�« s� UŽu½ oK�¹ Ê√ p�– ÊQý s� ÒÊ_ ÆåozU��« Èb� Âd³²�«Ë ≠Á—ËbÐ≠ lO³¹ »Uý u¼Ë ¨bOFÝ nB¹Ë qLF�«  «—UO��«  «dDF�Ë WO�—u�« q¹œUM*« Ác¼ X�O�√ò ∫özU� t²O½Ëœ rž— ¨n¹dA�UÐ Ó qO³Ý ÷«d??²??Ž«Ë W�d��« s� qC�√ WMN*« ÆÆåø…—U*«  «—U???A???�« ÂU?????�√ l??O??³??�« b??O??F??Ý s??N??²??�« å…—U&ò w¼Ë ¨dNý√ 6 s� dÓ ¦�√ cM� WOzuC�« Íc�«Ë å‰uIF*«ò?Ð tH�Ë U×З UNOKŽ —Ò b??ð tKOFð w²�« ¨tðb�«Ë s� ‰U*« åVKÞò s� tOHF¹Ô w� UN�UG²ý« d??³??Ž s??¹d??š¬ ¡U??I??ý√ W??Łö??ŁË ÆWHEML� WOJM³�«  ôU�u�« ÈbŠ≈ iFÐ Ê√ u??¼ bOFÝ fH½ w??� eÒ ?×??¹ U??� ¨rN²K� v??K??Ž u????�Ë ¨ «—U???O???�???�« »U???×???�√ q¹œUM*« wFzUÐ w�UÐ l??�Ë tF� ÊuK�UF²¹  «dE½ rNO�≈ ÊËdEM¹Ë ¨¡wÝ Ò qJAÐ WO�—u�« ∫özU� p�– Õdý YOŠ ¨pA�«Ë W³¹d�« qL%

‫ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺯﻭﺟﻴﺔ‬

‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

płË“ UNÐ rK×¹ Íc�« …√d*« 5׳Bð «cJ¼ ∫ÍUŽu�« w� WNł«u*« s� bÐ ô «c??� ¨W�öF�« …œUF��U� ¨WO³Š W¹—«uŠ W�Kł —UÞ≈ WOłËe�« …UO(« uÒ Kš wMFð ô WOłËe�« vKŽ …—bI�« wMFð U/≈Ë ¨q�UA*« s� dŁRð ô√Ë U¼dBŠË q�UA*« pKð qŠ Æ5łËe�« 5Ð W�öF�« w�

7

UN�UL−Ð …√d*« ÂUL²¼«≠ UN²�UE½Ë U??N??�«b??M??¼Ë w×� ÂU???E???½ ŸU????³????ð«Ë Ò w²�« ¨W{U¹d�« W�Ë«e0 ¨wFO³Þ Ò UNðU³ł«Ë ¡«œ√ vKŽ —Ó b�√ UNKF& UN²�UÝ— ¡«œ_ W??�U??O??� dÓ ???¦???�√Ë W×B�« UN×M9Ë …U??O??(« w??� qKF�« s???� W???ŽU???M???*«Ë …u????I????�«Ë ÆÆ÷«d�_«Ë

8

¨qE�« W??H?O?H?š Êu??J? ð Ê√≠ WÐcŽ ¨d?? ?A? ? F? ? *« W???I? ?O? ?�— W³Ž«b*« n??D?K?ð ¨Y?? ¹b?? (« s�Ë Æ”uHM�« sŽ tO�d²�« V×�ðË w²�« WOłËe�« …UO(« ÕU??$ »U³Ý√ s� ö??�U??Ž Êu?? J? ?ðË g??O? F? �« V??O? D? ð ¨r¼UH²�« ∫WO�HM�« W??Š«d??�« q??�«u??Ž jOD�²�«Ë —«u?? («Ë W??�œÓ U??³?²?*« WI¦�« dJFð w²�« ¨¡UDš_« “ËU−²� włËe�« Ò bŠ«Ë q� ÂbI¹Ë WOłËe�« …UO(« uH� ·dD�« …œU??F? �? � Áb??M? Ž U??� s??�? Š√ Ædšü«

3

UNðU³KD²� Êu??J??ð Ê√≠ l� v??ýU??L??²??ð …œËb???×???� ·«dÝùU� ¨ÃËe�« Èu²�� ô tK�«Ë ¨WOłËe�« …UO×K� b�H� Æ5�d�*« V×¹

4

Í√ ¨W??�u??�_U??Ð n??B?²?ð Ê√≠ WOÐd�Ë W??½u??M??Š Êu?? J? ?ð Ê√ w� U??¼ƒU??M?Ð√ QAMO� ¨W??(U??�  UŽ«dB�« sŽ «bOFÐ w�—Ë —U¼œ“« Ò ÆWO�HM�«

5

ÚÊ≈ U??N??łË“ d??J??A??ð Ê√≠ Ë√ U??�Ëd??F??� U??N??� Èb???Ý√ ¨UNŠdH¹ U???� U??N??� ÂÒb????� ô tK�« Ê≈ò Âö��« tOKŽ ‰U� YOŠ UNłËe� dJAð ô …√d�« v�≈ dEM¹ ÆÆåtMŽ wMG²�ð ô w¼Ë …dÝ_« œULŽ W(UB�« …√d??*U??� UL� ¨ŸU²� dOš w??¼Ë ¨WLK�*« tOKŽ tK�« vK� ¨t�u� w� ¡U??ł dOšË ¨ŸU??²??� U??O??½b??�«ò ∫r??K??ÝË ÆåW(UB�« …√d*« UO½b�« ŸU²�

6

Ò ižË ‰“UM²�UÐ nB²ð Ê√≠ ¨¡UDš_« iFÐ sŽ dB³�« ¨œËbŠ öÐ qLײ�« ÊËœ sÚ J� —u¼bð v�≈ ÍœR??¹Ë p�– fJFM¹ bI�

XH� jI� œuð w²�« q¦� åW¹ËUšò vKŽ tFCðË t�³Kð U0 ÁU³²½ô« UN�d²×¹ ô …√d*« ÁcN� ÆÆUNNłË nKJ²�« ÂbŽË WÞU�³�U� ¨qłd�« ÆÁc³×¹Ë qłd�« t³×¹ U� u¼

2

UN²�Ë q?Ò ??ł w??C? I? ð ô√≠ ¨XO³�« ‰U??G?ý√Ë a³D�« w??� tM� «¡e?? ? ? ??ł h?? ?B? ? �? ? ðË œ—u*« wN� ¨ö¦� WF�UDLK� ÁbÒ 1 Ô Ë W??�d??F?*U??Ð q??I?F?�« œËe?? ¹ Íc?? �« Áb¹ËeðË t²OLM²� tłU²×¹ Íc�« ¡«cG�UÐ pOKŽ XL�«dð ULNÚ LÓ � ¨W�dF*«Ë rKF�UÐ U²�Ë u�Ë wBB�²K� ¨XO³�« ‰UGý√ WK−� Ë√ l??�U??½ »U??²?� vKŽ Ÿö??Þû??� wLÒ MðË p??M? ¼– ‚U?? �¬ l??Ýu??ð ¨W??O?L?K?Ž Ê√ p�– ÊQý s� Ê_ ¨WOKIF�« pðUJK� ÃËe�U� ÆpłË“ «d²Š«Ë VŠ p³�J¹Ô rKF²�« v�≈ vF�ð w²�« …√d??*« V×¹ rKF�« V??K?D?� ¨W??O? �√ X??½U??� u??� v??²?Š ¨ÊU�“ ôË ÊU??J? � ôË s??Ý t??� f??O?� ∫p�cÐ Âö��« tOKŽ w³M�« v�Ë√ UL� rK�� q� vKŽ WC¹d� rKF�« VKÞò …√d*« V??×?¹ ô ÃËe?? ?�«Ë ¨åW??L?K?�?�Ë Á—UJ�√ t??�—U??A?ð ô w??²?�« ¨W??K? ¼U??'« UNLÒ ¼ q??� w??²?�«Ë ¨tðUFKDðË t??�U??�¬Ë ÆÆsÔ?¹Ò e²�«Ë ”U³K�«Ë »«dA�«Ë q�_« Í√— W??³?ŠU??� Êu??J? ð Ê√ UN³×¹ q??Ð ÆW¹u� WOB�ý  «– ¨W×OB½Ë

 «ezU� fLš —U²�ðË ÂuKF�« ÂdJð åuJ�O½ ≈≠ ‰U¹—u�ò Ò Í—œU� WM¹“ ¨W¹bL; «≠ åFSTò

©W¹dA³�« WOLM²�« w� WЗb�® ÍUŽu�« WLOF½

…uDš vKŽ  bI� qł— q� WKO�� w� Ê√ b??¹d??¹ w??²?�« t??ð√d??�«  U??H?� ëËe?? �« ÆÆU¼dÒ �Ô Ë U??¼u??K?×?Ð ¨…U??O? (« UNLÝUI¹ w²�« WłËe�« pKð ¨wðbOÝ ¨w½uJð wJ�Ë p×BMð wK³I²�*« płË“ UNMŽ Y׳¹ WOLM²�« w??� W??Зb??�® ÍU??Žu??�« W??L?O?F?½ ∫WO�U²�« `zUBM�UÐ ©W¹dA³�«

1

‰Ë_« dBMF�« Ê√ pý ô≠ qłd�« tMŽ Y׳¹ Íc??�« tðUOŠ WJ¹dý —UO²š« bMŽ ‰UL−K�Ë ¨‰U??L??'« dBMŽ u??¼ ‰Ułd�« rEFL� ¨…œbF²� fO¹UI� ¨w�(« ‰UL'« q³� ¨ÊuKCH¹ Ó ?L???'« l³D�« w???� Íu?? ÓÒ ?M???F???*« ‰U?? ‰UL'« p??�– bFÐ rŁ ¨‚ö??š_«Ë …√d???*« q??F??−??¹ Íc????�« w???ł—U???)« ÊuJð ô√ ◊d??ý ¨UN²Łu½√ “d??³??ð

s� ÍuKF�« ¡ULOý …błË≠ åFSTò s� —«b�« w� WO�bOB bO³Ž ¡UMÝ ¨”U??�≠ åFSTò s� ¨åuJ�O½≈ ≠‰U???¹—u??�ò rOJ% W? Ó Lš œ«u−MÐ —u�O�?M??'  —U? ²??š« WOÝ«—œ W??×? M??� h�«Ë VD�« WOK� s� UOðu� vM�Ë  U³�UÞ f sNŁU×Ð√ vKŽ ‰UG² ?O??B?�?ð - b???�Ë Æ¡U??C? O??³??�« w� ÒsN²L¼U�* W×M*UÐ dHEK� d³�« UNÝ√dð w²�« ÂuKF�« Ê«bO� w� ýô« qł√ s� —UO²šô« l? ÆåuJ�O½≈≠ ‰U¹—u� fL)«  «ezUHK� ◊UÐd�« WM¹b?�Ë b??�Ë Æ2012 ÂU?Ž WOLKF�« ÀU??× ò s� rŽbÐ WOKLF� � t²MC²Š« qHŠ ?Ð_« « ¨◊UÐd�« w� ÂuKF�« WF�Uł s� ‰öš  «ezUH�« vKŽ w�öŽ ÊU1≈ ∫ Òs¼Ë

nO�Qð s??� W???¹«Ë— WÐU¦0 w??¼ åW??I??�U??� u??¹—U??Ðò w� WF�«Ë WO³Fý …—UŠ œöO� —uBð ¨—UI½√ bL×� W¹UL(« …d²� ‰öš Ê«uDð WM¹b* WOÐdG�« WOŠUC�« √b³ð ÆÆ©1956 ≠ 1912® »d??G??*« vKŽ W??O??½U??á??Ýù« ¨s¹dAF�« ÊdI�« s�  UOMO�L)« bIŽ w� lzU�u�« b²9 rŁ ¨a¹—U²�« p�– q³� U� v�≈ lł«d²ð UNMJ�Ë ÆWKOK�  «uM�Ð ©1956® »dG*« ‰öI²Ý« bFÐ U� v�≈ —uB Ò ¹Ô lÝ«u�« w½UJ*«Ë wM�e�« ¡UCH�« Ác¼ ‰öšË pKð ÊUO²� s� WŽuL−� t²½UŽ Íc�« VŽd�« VðUJ�« ¨rNzUDÝËË  «u²H�« iFÐ jK�ð ¡«d??ł …—U??(« rNðUO�«džË rNAOŽ nEý s� V½«uł —uBð UL� ÆWOzULMO��« rNð«b¼UA�Ë ¨rNð«¡«d�Ë rN�öŠ√Ë

◊UÐd�UÐ iIM�« WLJ×� dÞ√ …bzUH� WO³Þ WK

Êu�“√ W¹bF��« W½UMH�«Ë

”—U� vHDB�Ë lOЗ Ê«u {— Æ–

fOz— ¨”—U� vHDB iIM�« WLJ×� XLE � bO��« s� …—œU³0 WO�UI¦�« åÍœö? Ð W³ ½ ¨◊UÐd�UÐ iIM�« WLJ×� l� oO�M²ÐË ¨W??O? {×�ò WOFLł l� W�«dAÐ wHþu�Ë …UCI� åwŽU U??¹d??�«Ë W??O? ŽU??L? ²? łô«Ë wHþu� …bzUH� WO³Þ L²łô« q�UJ²�« WOFLłò W½UMH�« —uC×Ð p�–Ë WKLŠ iIM�« WLJ×� ¨◊UÐd�UÐ iIM�« WLJ× � ÆÊ WO×B�« WODG²�« Ác u�“√ W¹bF��« …—b²I*« ¼ “U$ SÐ qHJð b�Ë p�U�*« wzUBš√ lO ÊuOF�« VÞ w� ÊuB З Ê«u??{— —u��Ëd³�« ÷«d�√Ë ¨wLCN�« B�²� ¡U³Þ√Ë ¨WO�u³�« —u��Ëd³�« ÁdCŠ “UN'«Ë ¨bK'« ÷«d�√Ë VKI�« ÷«d?? �√ wzUBUL� ÆÍdJ��«Ë ¡U�M�« š√ w×OBH�« bOLŠ Æw�œUA�« ¡ULÝ√ …—u� �Ëd³�«Ë


17

2013Ø01Ø02 ¡UFЗ_«

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

WO1œU�_« Êb� s� U¼—UO²š« U¼dš¬ ÊU� ¨WO�ËœË WOÐdŽ ¨…bŽ ez«uł ‰UMð UNKFł Íc�« d�_« ¨WOÐdF�« WGK�UÐ «dÐËú� UNz«œQÐ  œdÒ Hð WOÐdG� W½UM� w¼ Ÿu³Ý_« «cN� å…√d�« —U��ò WHO{ …eO2 WLBÐ lCð Ê√ qł√ s� q�«u²*« w1œU�_« UN¦×ÐË WOzUMG�« UN²Ðd−²� «d¹bIð ¨wЗË_« œU%ô«Ë wÐdF�« »dG*« ‰Ëœ w� UN� …dOH�� ‰U¹d²½u� w�  «—UA²Ýô«Ë V¹—b²K� W¹bMJ�« Ò ÆvIOÝu*«Ë sH�« r�UŽ w� …eO2 V�UM� √uÒ ³²ð Ê√ v�≈ UNK¼√Ò Íc�« ¨dš«e�« wMH�« U¼—«uA�Ë U¼b¹bł sŽ w�U²�« —«u(« w� å¡U�*«ò ¨Í—œUI�« …dOLÝ XŁbÒ Š ÆUN�

‫ﺃﻧـﺘـﻢ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘـﺎﻧـﻮﻥ‬

‫ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﺋﺰ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺳﻔﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻜﻨﺪﻳﺔ ﻟﻠﺘﺪﺭﻳﺐ‬

s�e�« s� …b� t²łË“ sŽ ÃËe�« VOGð

—«d²łô«Ë ‰«c²Ðô« vKŽ qOLł œd9 wM�Ë WO½U−*« …dNA�« sŽ Y×Ð√ ô ∫Í—œUI�«

‰«R��«

W¹uCNM�«Ë W¹uDÝdI�« W1bI�«  UIOÝu*«  bL²Ý«  U??I?O?Ýu??� w??� Í√ ¨W??O? �Ë—U??³? �«Ë v�≈ ¨WC×� WO��b½√ bO�UIð s??� U??¼œu??łË À«bŠSÐ Õd�*« ‰U−� w� w�UG²ý« V½Uł ¨hO�A²�« …œU� w� WOM¹uJð  «—ËœË  Uý—Ë W−�d³�« sŽ W�ËR�� VBM� qGý√ XM� YOŠ ÆåW�UI¦�« …—«“Ë w� WO�UI¦�« r�ò ∫WKzU� Í—œUI�« …dOLÝ XKÝd²Ý«Ë —«b�_«  ¡Uý sÚ J�Ë ¨WOMÞË  U�—UA0 kŠ√ —«Ëœ_ «d??ÐË√ WOMGL� Õd??�?*« v??�≈ œu??Ž√ Ê√ WO*UŽ WOIOÝu� ‚d� UNO� wM³ŠUBð ¨WO�Oz— ÆåÈdš√ WO�«dÐË«  «u�√Ë

XFDI½«Ë  «uMÝ 6 sŽ b¹eð …b* t²łË“ sŽ ÃË“ »Už ∫‰«R??Ý ø5MŁô« 5Ð WOłËe�« W�öF�« qŠ r²¹ nO� ¨ÂUð qJAÐ Á—U³š√ »«uł lЫd�« r�I�« s� w½U¦�« »U³�« w� wÐdG*« ŸdA*« œbŠ »U³Ý_«Ë  ôU(« œbŠË WłËe�« s� VKDÐ oOKD²�UÐ ÷U)« …œU*« UNðœbŠ w²�«Ë ‚öD�« VKDð Ê√ WłËeK� UNO� sJ1 w²�« w� …dÝ_« W½Ëb� s� 98 ëËe�« bIŽ ◊Ëdý s� ◊dAÐ ÃËe�« ‰öš≈ • —dC�« • ‚UH½ù« ÂbŽ • W³OG�« • VOF�« • d−N�«Ë ¡ö¹ù« • ÃËe???�« V??O??G??ð W??�U??( W??³??�??M??�U??ÐË ŸdA*« ÊS??� ¨WMOF� …b??� t??²??łË“ s??Ž vKŽ …dÝ_« W½Ëb� w� h½ b� wÐdG*« b¹eð …b* t²łË“ sŽ ÃËe??�« »UOž Ê√ ÂbI²ð Ê√ WłËeK� sJ�√ ¨WK�U� WMÝ sŽ ÆoOKD²�« VKDÐ W�UJÐ …b????*« Ác???¼  U??³??Ł≈ s??J??1Ë v�≈ ¡u−K�« r²¹ U� U³�UžË qzUÝu�« ÊU�dNý qO³½ ÆW³OG�«  U³Łù wHOH� œUNý≈ ¡UCO³�« —«b�« W¾O¼ w� ÂU×� VKDÐ W??????łËe??????�« Âb?????I?????ð b????F????Ð WLJ;« m??K??³??ð W??³??O??G??K??� o??O??K??D??²??�« W��MÐ Ê«u???M???F???�« ·Ëd???F???*« ÃËe?????�« W³OG�«  u??³??Ł W??�U??Š w??� t??½Q??Ð Ád??F??A??ð Èu???Žb???�« ‰U??I??� s??� UNKIM¹ Ë√ t??²??łË“ l??� W??�U??�û??� d??C??×??¹ r??� «–≈ oOKD²�UÐ ÆtO�≈ ¨Ê«uMF�« ‰uN−� VzUG�« ÃËe�« UNO� ÊuJ¹  ôUŠ „UM¼Ë c�²ð W�UF�« WÐUOM�« …bŽU�0Ë WLJ;« ÊS� W�U(« Ác¼ wH� w� U0 tO�≈ WłËe�« ÈuŽœ mOK³²Ð WKOHJ�«  «¡«dłù« lOLł WłËe�« oOKDð r²¹ tOKŽ —u¦F�« ÂbŽ W�UŠ w�Ë ¨tMŽ rO� p�– ÆtM� vKŽ »U³�« «c¼ w� h½ wÐdG*« ŸdA*« Ê√ v�≈ …—Uýù« —b& U�³Š  «uMÝ ÀöŁ s� d¦�QÐ tOKŽ ÂuJ;« Êu−�*« ÃËe�« Ê√ s� WMÝ —Ëd� bFÐ oOKD²�« VKDð Ê√ WłËeK� “Uł UM−Ý Ë√ Æt�UI²Ž«

Ê«Ë“ ¡UM�Š ∫UNð—ËUŠ V¹—b²K� W¹bMJ�« W??O? 1œU??�_«  d??³?²?Ž« ¨Í—œUI�« …dOLÝ ‰U¹d²½u� w�  «—UA²Ýô«Ë iOÐ_« d׳�«  UOzUMž w� WOÐdG*« W¦ŠU³�« wÐdF�« »dG*« ‰Ëœ w� UN� …dOHÝ ¨jÝu²*« WOzUMG�« UN²Ðd−²� «d¹bIð ¨w??ЗË_« œU%ô«Ë U¼dOÐb²� «c�Ë ¨q�«u²*« w1œU�_« UN¦×ÐË Ò  «d{U;«Ë WOzUMG�«  U½UłdN*« s� «œbŽ UC¹√Ë ¨UЗË√Ë wÐdF�« »dG*« w� WOF�U'« WDA½_« s??� œb?? Ž s??Ž W??�ËR??�? � U??N?H?�u??Ð ¨UNł—UšË WJKL*« w??� WO�UI¦�«  «¡U??I? K? �«Ë w� WO�UI¦�«  UOFL'« s� œb??Ž w� WKŽU�Ë ÆjÝu²*« Ê«bKÐË »dG*«

‫ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﻭﻧﺠﺎﺣﺎﺕ‬

‰uIð≠ W?? ¹«b?? ³? ?�« w?? ?� w??M??²??{d??²??Ž«ò q�UF²�« w� h�K²ð  UÐuF� …bŽ ≠Í—œUI�« WOHO�Ë ¨WOMOðö�« dOž Í√ ¨WOÐdF�« ·Ëd(« l� X�u�« wM� bš√ U� ¨…œUŠ  «u�√ w� UNz«œ√ ×U�0 W�Uš UIDO½u� w� Y׳K� w�UJ�« 5OM� s¹b�U½ «bF½« v�≈ W�U{≈ ¨œUC�« WG� ‰ULŽ_« w??�  «¡«d?? ? � .b??I? ð v??K? Ž s?? ¹—œU?? � …uN�« Âœ— w??� r¼U�¹ Íc??�« d??�_« ÆÆWOMH�« qł w??� ’d??Š√ YOŠ ¨wIK²*«Ë Ÿb??³?*« 5??Ð WF²*« 5Ð lL'« vKŽ UN�bÒ �√ w²�« ÷ËdF�« U−²M� t²HBÐ —uNL'« VÞUš√ ÆÆ…œU?? �ù«Ë ÆåV�×� UJKN²�� fO�Ë

‫ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻓﻨﻴﺔ‬

WŁ—ËË ŸU??M? � s??×? ½ò ∫Í—œU?? I? ?�« X??�U??� WOL−Ž√ r???ž— f?? �b?? ½_«  «d?? ¦? ?� Êu??O? Žd??ý Ò nA²�¹ Ê√ ÍœUF�« wIK²LK� sJ1Ë ¨WGK�« o³Fð w²�« WLK�*« WO½U³Ýù« W¹dI³F�« ÕË— v�≈ …d??O?A?� ¨å·U??H? C? �« q??� w??� U¼d×�Ð X{Uš WOMH�« UN²�UÝ— ÕU$≈ qł√ s� UN½√ wLKF�« Y׳�« ≠¡UMG�« WÐd& V½Uł v??�≈≠ ÓÒ WOIOÝu*« ÖULM�« s� WŽuL−* wKOKײ�«Ë ÓÒ UN²Ð—UI�Ë Èdš√  UFL²−� v�≈ XK�Ë w²�« ÆÆWO��b½_« vIOÝu*« s� Èdš√ ÖULMÐ

‫ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻨﻲ‬

∫Í—œUI�« …dOLÝ X�U� U¼b¹bł s??ŽË ¨5OzUMž 5�u³�√ dOC% vKŽ UO�UŠ dNÝ√ò 5OJÝ—u� ¡«dFA� WO�u� ôULŽ√ ‰Ë_« rC¹ WGK�UÐ W¹u³½ UŠ«b�√ 17?�« ÊdI�« w� «u³²� v�≈  «dA³�« s�ò Ê«uMFÐ Âu³�_«Ë ¨WO�U)ù« qC�√ …ezU−Ð tÐ  e? Ô ?� Ê√ o³ÝË ÆÆå U�dŽ ÆÆUO�«d²Ý√ w� dłUN*« W�ÝR� s� wM� qLŽ w�UŽ√ s?? �ò Ê«u??M? F? Ð w??½U??¦? �« Âu?? ³? ?�_«Ë wG¹“U�_« dFA�« vKŽ ‰UG²ý« u¼Ë ¨å‰U³'« ¨WO1œU�√ V??�«u??� w??� t??²?žU??O?�Ë w??ЗU??G? *« WI�— ¨WOMH�«  U??�—U??A?*« iFÐ v??�≈ W??�U??{≈ qO³½ Ëd²�¹U*« …œUOIÐ ¨åp??�?O?Ы—√ò w²�d� w½U³Ýù« ÊUMH�« WI�— …b¹bł ‰ULŽ√Ë ¨VO³�√ ÆÆu½«ËËUÐUÐ fO½«u� w½U½uO�«Ë uOO½√ wÝuš

‫ﺍﻹﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ‬

‫ﺟﻮﺍﺋﺰ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ‬

‫ﺑﻄﺎﻗﺔ‬

WLN� ’d� s� w� ÕUð√ U* —UO²šô« «c¼ Ò WOM� WÐd−²Ð œdH²K� »dG*« w� U¼dOE½ q� UðuOÐ rײIð WOÐdŽ åu½«dÐuÝå?�Ë wÐdF�« …dNA�« sŽ Y×Ð√ ô UOB�ýË ÆÆWOÐdž t�bÒ �√ U� q� Ê√ d³²Ž√ U� —bÚ IÐ WO½U−*« Í—«d²ł« u??¼ U??� vKŽ qOLł åœdÒ ? ?9ò u??¼ Ò  «uM��« w� X×$ wM½√ dJ½√ ôË ¨‰cÓ ²³�Ô Ë W�«uðË W�«Ë– W×¹dý »UDI²Ý« w� …dOš_« Æåw�«d�« sH�« v�≈

‫ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻭﺑﺤﺚ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ‬

l� …«“«u??� ¨Í—œU??I? �« …dOLÝ X??Ý—œ wŠd�*« sHK� w�UF�« bNF*« w??� W??Ý«—b??�« vIOÝu*« ¨1989 WMÝ w�UI¦�« jOAM²�«Ë ‰Ë√ b??¹ vKŽ ◊U??Ðd??�« w??� wJ¹dOK�« ¡U??M?G?�«Ë ÓÒ WH� W??K? Š«d??�« w?? ¼Ë ¨W??O?Ðd??G?� åu??½«d??Ðu??Ýò h�dK� wMÞu�« bNF*« XKšœ rŁ ¨w½U−O²�« 1995 WMÝ Ê«u??D? ð WM¹b� w??� v??I?O?Ýu??*«Ë ZOH�uB�«Ë u½UO³�« œ«u� w� UN²Ý«—œ ÂU9ù vHDB� n�R*« qŠ«d�« b¹ vKŽ w½u�—UN�«Ë qJAÐ UN²Ý«—œ q�«u²� ¨w½ULŠd�« WAzUŽ ¨å¡U�*«ò?� X�U� U� o�Ë ¨ œUH²Ý« YOŠ ¨dŠ b¹ vKŽ dO³F²�«Ë ¡UMG�« w� WH¦J� ”Ë—œ s� w� vIOÝuLK� wMÞu�« bNF*« s� —U³� …bðUÝ√ ÆÆWO½U³Ý≈ b¼UF� w� s¹dš¬Ë f¹—UÐ w� XBB�ð w²Ý«—b� wzUN½≈ bFÐò Ô

F*« W−¹dš æ *« sHK� w�UF�« bNª1989 WMÝ w�UI¦�« dG*« …dOHÝ æ « w� wÐdF�« » «—UA²Ýô«Ë V¹—b²K� �_ œU 1 WO « J� bM W¹ ª‰U¹d²½u� w� d�� …dOHÝ æ b³Ž WF�U' W¹ ªÊ«uDð *« �U w� ÍbF��« p æ Ý OH …d ‚u� ªÊUM³� W�ÝR* …œUF�« w� ÊULF½ włU½ æ Š zU …e bO*« vKŽ s� WOCH�« WO�« «Ë ÂuKF�«Ë ÊuMH�« WO1œU�√ ª2010 WMÝ f¹—UÐ w� »«œüŠ æ zU …e zUłò vKŽ dAð w²�« uLK� wЫ—UH�« …e ¨åWIO²F�« vIOÝ ÝuLK� WOMÞu�« WM−K�« UNOKŽ ·WD³ðd*« IO Ð v *U � K− «f ¨»dG*« w vIOÝuLK� w�Ëb� ªåuJ�½u¹ò w�

jOAM²�«Ë wŠd�

¨wðu� t²DÝ«uÐ XA³½ Íc�« s� tÐ dšeð U� w�Ë f�b½_« …d�«– w� ÆÆÊUO�M�« W�O³Š XOIÐ —UFý√Ë W1b� ÊU(√ «uÝUMð Ô dÒ L²� Ó s� q� vKŽ wðu� qCHÐ  œ …—UC(« ÊUO� lM� w??� 5O��b½_« —ËœÓ WOIOK'UÐ Ë√ WOÐdF�UÐ XO Ô Ò ?Mž ¡«u�� ¨WOЗË_« ÊS� ¨W??O?�U??)ù« Ë√ W¹œdH��« Ë√ WO�UGðd³�« ÆÆå…bŠ«Ë vI³ð W�UÝd�« sŽ W??ðU??L? ²? ÝU??Ð Í—œU?? ? I? ? ?�« X?? ?F? ? �«œË W½UJ0 v??E?% UN½uJ� ¨W??O?M?H?�« U??N?ð«—U??O?²?š« ¨t½u�ËÒ c²¹Ë UNM� ÊuIAF¹ s� q³� s� W�Uš vKŽ WM�¬ w�H½ d³²Ž√ò ∫UN�uIÐ p�– sŽ …d³Ò F�

¨wÐdF�« sÞu�« w� WÐd−²�« ÁcNÐ ¡«œ√ w� Èdš√ »—U& V½Uł v�≈ vKŽË ÆÆW??O?Ðd??F?�« WGK�UÐ «d?? ?ÐË_« w��b½_« À«d²�« ”U³²�« UNÝ√— vIOÝu*«  UOMIð sL{ tHOþuðË ’uB)« «cNÐË ÆWOJOÝöJ�« ÁbNÐ eÒ ? ?²? ?Ž√ò ∫Í—œU?? ?I? ? �« X??�U??� n�R*« l� UN²Cš w²�« WÐd−²�« Ád³²Ž√ Íc??�« ¨WAzUŽ vHDB� q¹u½ U� ‰U¦�√ s� ¨UO½u� UŽb³� ÆÆUL¼dOžË „uð—UÐ öOÐË U¹U� ¨WO*UŽ WÐd& UMCš U�bF³� W???�ü« l??zU??M? � v??K? Ž U??M? K? G? ²? ý« w�  U??O?�«d??žò Ê«u??M?F?Ð qLŽ w??� WO��b½_« qLF�« «c??¼ X?? ¹œÒ √ b??�Ë ¨åf??�b??½_« o??z«b??Š WO�UL−Ð w×{√ Ê√ ÊËœ åu½«dÐu��«ò  UOMI²Ð Ò wÐdF�« ¡UMG�« eO9 w²�« ¨WOðuB�« W�dše�« lL'« w� n�R*« W³žd� WÐU−²Ý« ¨w�dA�« wz«œ√ w�  b Ô LÒ Fð «c� ÆÆ»dG�«Ë ‚dA�« 5Ð U� w� ·u�Q� u¼ ULŽ œÓ UF²Ðô« WOM×K�« qL−K� n�R*« «œ U� ¨—«dJð s� WOð«d¦�« vIOÝu*« vIOÝu*« l¹uM²�UÐ  Už«dH�« ¡q� vKŽ «—œU� ÆÆåw½u�—U¼ »uKÝQÐ Ò s� q??F? �ò ∫W??K? zU??� U??MÔ ? ?²?H?O?{ X??K??�«ËË vIOÝu*« w� h²š√ wM²KFł w²�« »U³Ý_« u¼ jÝu²*« iOÐ_« d׳�«  UOŁ«dð w�Ë W1bI�«

q(« W¹«bÐ rN�UHÞ√ œUMŽ »U³ÝQÐ ¡UÐü« wŽË ∫ZO−Š√ Èb¼ ‰uŠ ¡U????Ðü« r??¼U??H??ð Âb???Ž ≠ l� q??�U??F??²??K??� …b???Šu???� W??I??¹d??Þ qHD�« w� ·«d?????Þ√ …b???Ž q??šb??ð ≠ qHD�« WOÐdð «dJ³� œËb(« l{Ë ÂbŽ ≠ ¡UÐü« ·dÞ s� ÊuJ¹ Èd???š√  ôU???Š w??� ≠ Ë√ ÊeŠ sŽ «dO³Fð qHD�« œUMŽ ÂbŽ W�UŠ Ë√ qHD�« Èb� »U¾²�« ÆÕUOð—ô« ‰U???H???Þ_« b??M??Ž «d????O????š√Ë ≠ ÂbŽ V³�Ð WOM¼–  U�UŽ≈ ÍË– U2 5G�U³�«  «—UE²½ô rNLN� Æ·dB²�« s� ŸuM�« «c¼ oK�¹ WO�HM�« WOzUBš_« dOAðË ÊuJ¹ b� ·dB²�« «c??¼ Ê√ v??�≈ s¹b�«u�« ÁU³²½« …—U??Łù WI¹dÞ WOKzUŽ  U??Ыd??D??{« W??�U??Š w??� ¨p�c� ÆqHD�« vKŽ dOŁQð  «– «c¼ l??� q�UF²�« ÊS??� ¨nOCð ·ö²šUÐ n??K??²??�??¹ ·d??B??²??�« wŽu�« œd−0 sJ�Ë ¨»U??³??Ý_« «c¼ »U??³??ÝQ??Ð ¡U???Ðü« ·d??Þ s??� q(« W??¹«b??Ð Êu??J??¹ b??� œU??M??F??�« Æl{u�« ÃöŽË

5J��UÐ „b¹ Õdł bMŽ ·dB²�« WOHO� ¨q�_« dOC% ‰ö???š 5J��UÐ „b???¹ w??Šd??& Ê√ s??J??1 ‰ULJ²Ý« s� pFM1 b� wIOIŠ n¹e½ v�≈ Õd'« «c¼ ÍœROÝË Ò  «uD)« iF³Ð ÂUOI�« pMJ1 ÚsJ� ¨p²KzUF� WLFÞ_« dOC% ÆtÐUN²�« lM* Õd'« dONDðË n¹eM�« n�Ë w� bŽU�ð w²�« ∫ «uD)« Ác¼ “dÐ√Ë wDG{«Ë Õd'« ÊUJ� vKŽ »u¦�« s� WHOE½ WFD� wF{≠ ªn¹eM�« ·UI¹≈ w� …uD)« Ác¼ rN�ðË ÆÆ…bÒ AÐ r²¹ v²Š WO½UŁ 20 …b* ÊuÐUB�«Ë ¡U*UÐ Õd'« wK�ž«≠ ª«Î bOł tHOEMð tOÒ DGO� Õd???'« vKŽ »UN²�ö� «Î œU??C??� UÎ ? 1d?Ú ????� w??F??{≠ ªq�UJ�UÐ b¹bł s� tOKŽ wDG{«Ë WLÓ?Ò?IF�Ô …œULCÐ Õd'« wDž≠ ªÂb�« dBŠ r²¹ w� ª«Î dO¦� WŠËd−*« bO�« p¹d% ÂbŽ w�ËUŠ≠ ¨“«eJ�« b{ WMIŠ vKŽ ‰uB×K� vHA²�*« v�« w³¼–«≠ ª «uMÝ 10 cM� tOKŽ wKB% r� «–≈ Í√ Ë√ Õd??'« —«d??L??Š« XEŠô «–≈ VO³D�« ÍdOA²Ý«≠ Ò W�öŽ ÆtŁuKð vKŽ ‰bð

¨œUMF�« „uK�Ð …e??O??łË …d²H� „uK��« «c¼ vI³¹ Ê√ sJL*« s�Ë ¨‰U???H???Þ_« i??F??Ð Èb????� U??²??ÐU??Ł ¨t¹b�«Ë qHD�« b½UF¹ U� …œUŽË ULN¼U³²½« XHK¹ Ê√ b¹d¹ t??½_ ¡«dý q¦� ¨WMOF� W³ž— oOIײ� u¼ b¹d¹ U� ¡«b??ð—« Ë√ U� W³F� b¹dð U???� f???O???�Ë t??²??½«e??š s???� ÆÂ_« sŽ …—U??³??Ž œU??M??F??�« „u??K??ÝË  d�√ «–≈ qHD�« s� qF� œËœ— s� d�_ qHD�« cOHMð vKŽ Â_« ¨ZO−Š√ Èb¼ ÕdAðË Æd??�«Ë_« ¨w�HM�« V??D??�« w??� WOzUBš√ qHD�« Ê≈ò∫ WKzU� ‰UHÞ_« œUMŽ w� ÊuJ¹ bOMF�« ·dB²�« Ë– „U³ð—« sŽ d³F¹  ôU(« VKž√ r�UŽ 5???ÐË t??M??O??Ð W??�ö??F??�« w???� sŽ Ë√ t??Ð 5??D??O??;« 5??G??�U??³??�« Ë√ t¹b� w�H½ ÕUOð—« ÂbŽ W�UŠ ÁdE²M¹ U� rN� vKŽ …—bI�« ÂbŽ ÆåÊuG�U³�« tM� WO�HM�« WOzUBš_« b�RðË Ê√ b$ ÊU??O??Š_« VKž√ w� t??½√ W¹uÐd²�«  U??Ыd??D??{ô« iFÐ ∫?�

dC)« w� w�UIðd³�« ÊuK�« sŽ W�ËR�*« ¨…uK(« fÞUD³�«Ë ŸdI�«Ë —e??'« q¦� u¼Ë ¨å√ò 5�U²O� Z²Mð w²�« …œU??*« UN½≈ ÂUEF�« …uI� ¨dEM�« W×B� rÒ N� 5�U²O� w� t²O�UF� v�≈ W�U{≈ ¨WŽUM*« …œU¹e�Ë q¦� ¨ U½UÞd��« Ÿ«u½√ iFÐ s� W¹U�u�« ÊUÞdÝË bK'« ÊUÞdÝË Wzd�« ÊUÞdÝ ÆÆrŠd�« oMŽ 5ðuK�« Ë 5??ðu??K?�« …œU?? � d??C? š_« ÍuI�« ¡u??C? �« —U???Ł¬ s??� 5??F? �« w??L?×?¹ W�ËR�*« w¼ åu²OH�«òË ¨å5¦½U��U¹“ò dC)« w� s�«b�« dCš_« ÊuK�« sŽ dOłd'«Ë f)« ¨a½U³��« q¦� ¨WO�—u�« WLN� œ«u?? ? *« Ác?? ¼ Ê≈ Y??O? Š ¨U??¼d??O? žË wMžË rÒ N� —bB� w??¼Ë ¨dEM�« W×B� Ò ÀU×Ð_« dOAðË ¨b¹b(«Ë ÂuOÝUðu³�UÐ Wzd�« ÊUÞdÝ s� W¹U�u�« · U¼—Ëœ v�≈ v�≈ W??�U??{≈ ¨iO³*«Ë …b??F?*« ÊU??Þd??ÝË W²J��«Ë WO³KI�«  U??Ðu??M? �« s??� W??¹U??�u??�« ÆWOžU�b�« …œU?? ?*« u?? ¼ 5??Ðu??J? O? K? �«Ë ¨d?? L? ?Š_« w� d??¼e??*« d??L?Š_« Êu??K?�« s??Ž W??�ËR??�?*« …œU*« w??¼Ë ¨d??L?Š_« aOD³�«Ë rÞULD�«

..‫ﻏﺬﺍﺅﻛﻢ‬ ‫ﺻﺤﺘﻜﻢ‬

wLOKŠ√ bL×�

W¹cG²�« w� wzUBš√

ahlimidiet@hotmailÆfr

‫ﺗﻤﻴﺰ ﻭﺍﻧﻔﺮﺍﺩ ﺇﺑﺪﺍﻋﻲ‬

s� ‰Ó Ë√ Í—œU?? ?I? ? �« …d??O? L? Ý d??³Ó ? ²? F? ð åbOK�«ò V??�U??� w??� w?Ò ?Ðd??F? �« d??F? A? �« X?Ò ? ? M? ž  œdH½« b�Ë ÆÆåUÞUD½UJ�«åË åU�½U�Ëd�«åË

‫ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻟﻄـﻔــﻞ‬

w½UL¦Ž …dOLÝ

d¼«uE�« s� ‰U??H??Þ_« œUMŽ s� dO¦J�« UNM� w½UF¹ w??²??�« ÊQÐ r¼œUI²Žô  UN�_«Ë ¡UÐü« ULz«œ Êu??J??¹ Ê√ V??−??¹ q??H??D??�« b�R¹ U??L??� œU???M???F???�«Ë ÆU??F??O??D??� bMŽ WFzUý …d¼Uþ ÊuB²�*«  UЫdD{ô« s� w¼Ë ‰UHÞ_« ‰UHÞ_« l??O??L??łË ¨W??O??�u??K??�??�« uLM�« qŠ«d� ÈbŠ≈ w� ÊËd1

p?²?¹cG?ð w?� Ê«u?�_« W?OL?¼√ v?K?Ž w?�d?F?ð w½UL¦Ž…dOLÝ …dOLÝ∫œ«bŽ≈ ∫œ«bŽ≈ w½UL¦Ž  «d� œb??Ž i??H?�?¹Ë ¡U?ÆÆ?š¡U�b�_« d??²? Ýô« v??�≈ «uð√ –≈ W??Ðd??& X??¹d??łÆÆ√ b?¡U�b�_« ?�Ë Æf??H?M?²?�« qB� w� r¼uF{ËË 5O½«ËbŽ ‰UHÞQÐ UO³�½ «¡Ëb?? ¼ «u??E? ŠôË ‚—“√ w?Ò ??Ý«—œ ÊuK�« Ê√ kŠu� UL� ¨WO½«ËbF�« ÷UH�½«Ë s¹c�« ”UMK� Áœd³¹Ë u'« nÒ?DK¹Ô ‚—“_« ÆÆW³Þd�« …—U(« ¡«uł_« w� ÊuAOF¹ w� W??�U??šË ¨∆b??N? � ¨w−�HM³�« sÚ J�Ë ¨W??O?�?H?M?�«Ë WO³BF�« ÷«d?? ?�_« ¨tM� ÁdOG�  U??Žd??ł «b??�?²?Ý« V−¹ ÊUMÝ_«Ë vMLO�« Ê–_« vKŽ ÊuK�« dŁR¹Ë ÷«d�_« vKŽË ‰U×D�«Ë W½U¦*«Ë ÂUEF�«Ë b¹e¹Ë W−�½_«Ë U¹ö)« qK%Ë W¹bF*« UL� ¨¡«c??G? �« s??� r??�?'« …œU??H?²?Ý« s??� rK��UÐ ”U??�??Šù« Y??F?³?¹ «u?? ł o??K?�?¹ ÊuKK� ¨WONAK� j³×� tMJ�Ë ¨ÊU???�_«Ë UNðU¹u²×� vKŽ W�ôœ t�«uH�«Ë dC)« ULK� ÊuK�« eO�d𠜫“ ULK�Ë ÆWOz«cG�«  U½uJ*UÐ U??¼U??M?ž v??K?Ž W?? �ôœ p??�– ÊU??� ÊuK�« wDFð w²�« ⁄U³B�« Ê_ ¨WOz«cG�«  «œUC� W??O?K?ŽU??� …œU?? ?¹“ v??K?Ž b??ŽU??�?ð Æ…b��_« …œU*« u¼ ¨5ðË—U�U²O³�«≠ w�UIðd³�«

…dOLÝ åu???½«d???Ðu???�? ?�«ò X??ŽU??D? ²? Ý« UNðU¹dE½Ë U??N?ð«œu??N?−?� qCHÐ ¨Í—œU?? I? ?�« W½UJ� √uÒ ³²ð Ê√ ¨wIOÝu*« Y׳�« w� …b¹b'« YOŠ ¨s??Þu??�« ÷—√ ×U?? šË q??š«œ W??�U??š ¨WO*UŽË WOÐdŽ ¨…b¹bŽ ez«uł vKŽ XKBŠ b³Ž WF�U' W¹d�� …dOHÝ UN³OBMð - –≈ UN×Oýuð - UL� ¨Ê«uDð w� ÍbF��« p�U*« w� ÊULF½ włU½ W�ÝR* …œUF�« ‚u� …dOH�� s� œbŽ vKŽ p�c� Í—œUI�«  “U??ŠË ¨ÊUM³� ¨œbB�« «c??¼ w� WO�Ëb�«Ë WOÐdF�« ez«u'« ÊuMH�« WO1œU�√ s� WOCH�« WO�«bO*« UNM� ¨2010 WMÝ f??¹—U??Ð w??� »«œü«Ë Âu??K?F?�«Ë w²�« ¨åWIO²F�« vIOÝuLK� wЫ—UH�« …ezUłòË w� vIOÝuLK� WOMÞu�« WM−K�« UNOKŽ ·dAð vIOÝuLK� w�Ëb�« fK−*UÐ WD³ðd*« ¨»dG*« ÆÆåuJ�½u¹ò w� W½UMH�«  d??³? ²? Ž« ’u??B??)« «c??N??ÐË Ê√ ¨å¡U�*«ò l� U¼—«uŠ w� ¨Í—œUI�« …dOLÝ Ò nOKJð w¼ UNOKŽ XKBŠ w²�« ez«u'« qł »dG*« q¦L²� UNIðUŽ vKŽ XF{Ë WO�ËR��Ë t�«e²�« 5Š ÊUMH�«ò Ê√ …b�R� ¨qO¦9 sÓ �Š√ t½U³�Š w??� l??C?¹ ô W??O?�U??L?'« t??²?�U??Ýd??Ð  U−¹u²²�« q� d³²Ž√ U½Q� ¨ez«u'«Ë »UI�_« XOEŠ w²�« ≠WO�Ëœ Ë√ WOMÞË≠  U�UIײÝô«Ë Ô s� b¹e*« v�≈ …uŽœ …dOš_«  «uM��« w� UNÐ qLFK�Ë w�«d�« sHK� W�bš q�«u²*« qLF�« WO1œU�_« q³� s� wHOKJð q¦� ¨w?Ò ?1œU??�_« W�UŽ WMO�Q�  «—UA²Ýô«Ë V¹—b²K� W¹bMJ�« w½bOF¹ n¹dAðË nOKJð «cN� ¨UN� …dOH��Ë «bNł wM� VKD²¹ ¨VF� —U�� W¹«bÐ v�≈ tO�«d� s� «b¹bł U�«e²�«Ë ¨oÐU��« s� d¦�√ U¦×Ð WOÐdG� …√d�U� tH¹dAðË ÍbKÐ qO¦9 ÆÆÍ—œUI�« ‰uIð åUŽ«bÐ≈Ë

‰UHÞú� w�HM�« VD�« w� WOzUBš√

‫ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻣﺤﺒﻂ ﻟﻠﺸﻬﻴﺔ ﻭﺍﻷﺧﻀﺮ ﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﺍﻵﻻﻡ ﻭﺍﻷﺻﻔﺮ ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﻀﻐﻂ‬

 «œUC�Ë WO×� bz«u� vKŽ Íu²% w²�«  UÝ«—b�« XK�uðË ¨r�'« w� …b��_« s� W¹UL(« w� 5ÐuJOK�« …œU� WOL¼√ v�≈ Êu�uI�« ÊU??Þd??Ý ¨”U¹dJM³�« ÊU??Þd??Ý ÆÆ U²ÝËd³�« ÊUÞdÝË “dJ�« ÊU??� ¨w−�HM³�«Ë ‚—“_« ÁUMG� 5??¦? ŠU??³? �« ÂU??L? ²? ¼« —Ó U??¦??� U??L??z«œ vKŽ tz«u²ŠôË åwÝò 5�U²O�Ë ·UO�_UÐ ‚—“_« ÊuK�« sŽ ‰ËR�*« ¨5½UOÝu¦½√ W�UF� …b??�? �√  «œU??C? � w??¼Ë ¨d??L? ;«  U½UÞd��« Ÿ«u½√ iFÐ s� W¹U�u�« w� W�U{≈ ¨dLF�« w� ÂbI²�« d¼UE� W×�UJ�Ë l�— w� Á—Ëœ  dNþ√  UÝ«—b�« Ê√ v�≈ r�'« w� l�UM�« ‰Ëd²�O�uJ�« Èu²�� œuF¹Ë ÆÆ—Ò U??C? �« ‰Ëd²�O�uJ�« iHšË ÆÆtÐ l²L²¹ Íc�« wMG�« ÊuK�« v�≈ qCH�« Ò UÎ OÒ K� dJH½  U�uKF*« Ác¼ UMKF&Ë uN� ¨v�UFðË t½U×³Ý ¨o�U)« WLEŽ w� Ë– tIKš ¡wý q�Ë ¨UÎ ¦³Ž UÎ ¾Oý oK�¹ r� s�Š√ t??K?�« v�UF²� ¨U??M?� WLOEŽ …b??zU??� w� ¡«Ëb�«Ë ¡«b�« Ê√ «Ëd�cðË ÆÆ5I�U)« »uKD� ¡U??H?A?�«Ë œ—«Ë ÷d?? *«Ë ¡«c??G? �« ÆÆÃöF�« s� dOš W¹U�u�«Ë

1951 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

l�d¹ tMJ�Ë ÆÆdH�√ ‚—Ë vKŽ t³²�« U¾Oý ¨VKI�«  UC³½ ‰bÒ F� b¹e¹Ë Âb�« jG{ t½√ ô≈ ¨d??L? Š_« s??� q??�√ …—u??B?Ð sÚ ?J?�Ë hK�²�« vKŽ bŽU�¹Ë W�UDK� dO¦� Êu� ÂÒ UŽ jAM� w??�U??I?ðd??³?�« ÆÆ»U??¾? ²? �ô« s??� ”UFM�«Ë »U¾²�ô«Ë —u²H�UÐ ”U�Šû� dŽUA*« W??�U??�Ë ”Q??O??�«Ë œU??N? D? {ô«Ë tײH� Ê«u??�_« s�Š√ s� u??¼Ë ¨W¾O��« bMŽ WONA�« ‰bF� l�d� W�UšË ¨WONA�« WO�UIðdÐ ‘—UH� l{uð p�c�Ë ¨v{d*« VF²�UÐ —u??F? A? �« b??M? ŽË ÆW??�ËU??D? �« v??K?Ž sL� w�UIðd³�« ¡«b??ð—« ‰Ú ËU??Š ‚U?? ¼—ù«Ë ÆÆp²�UÞ Èu²�� s� l�d¹ Ê√ p�– ÊQý Ê«u�√ W�U� qLA¹ u¼Ë ¨i?? ?O? Ð_« 5�ײ� ÂbÓ ? �? ²? �? ¹Ô Ë w??zu??C? �« n??O?D?�« 5ÐUBLK� W?? �U?? šË ¨¡«d?? H? ?B? ?�« q??L? Ž YOŠ ¨…œôu?? �« w¦¹bŠ ‰U??H?Þ_« s??� UNÐ WIDM� ‚u� rNOKŽ b¹bA�« ¡uC�« jK�¹ ◊UAM� œb??−?²?� u?? ¼Ë ¨‚—“_« ÆÆb??³? J? �« ∆bÒ N�Ô Ë r??�?'« w??� w³BF�« “U??N? '« 5ÐUB*«Ë WO³BF�« Íb??z«“ ’U�ýú� ÷«d?? ? ? ?�_«Ë Âb?? ? ? �« j?? G? ?{ ŸU?? ?H? ? ð—U?? ?Ð ÍœR¹Ë ¨5¹«dA�« VKBðË WO�eðU�Ëd�«

ÊuJð Y??O? Š ¨W??O? C? L? (« U??N? ðö??ŽU??H? ²? Ð dLŠ_«® …d??O? ¦? �Ë WDAM� U??N?ðU??ŽU??F?ý≈ ©rNðUł—œË œuÝ_«≠ dH�_«≠ w�UIðd³�«≠ UNðöŽUH²Ð “U²9 w??¼Ë ¨W³�UÝ Ê«u?? �√Ë …œ—UÐ UNðUŽUFý≈ ÊuJð YOŠ W¹bŽUI�« w−�HM³�«≠ dCš_«≠ ‚—“_«® WzbN� Ë ÆÆ©rNðUł—œË iOÐ_«≠ w� œu??łu??� d??O?ž ¨ö??¦?� ¨œu??Ý_U??� oKDM¹Ë ¨iOÐ_« ÊuK�« b{Ë nOD�« Ê«u�√ …uI�« Êu??� vL�¹Ë ¨W??�U??�?�« œ«u?? *« s??� ¨fHM�UÐ WI¦�«Ë …uI�UÐ UÝU�Š≈ wDF¹Ë dOŁQ²�«  œ—√ «–S� ¨WONAK� j?³×�Ô tMJ�Ë Ú ¡UDGÐ p�UFÞ W�ËUÞ ‘d�U� p²ONý vKŽ W�UŠ w� Âü« WzbN²� dC?? ? ? š_« ÆœuÝ√ ÊU�K�« vKŽ dŁR¹Ë ¨ÊUÞd��UÐ WÐU�ù√  UЫdD{ô« `??¹d??¹Ë ¡«d??H? B? �«Ë a?? *«Ë ô≠ Êu??J?ð U�bMF� ¨„U??N? ½ù«Ë WO³BF�« v�≈ fK& Ê√ ‰ËUŠ UC¹d� ≠tK�« `LÝ eÒ?�—Ë ¡«dCš WIDM� Ë√ »UCN�« V½Uł vML²ð Íc�« »UB*« ¡e'« vKŽ „dOJHð ÆÆÁ¡UHý Ê«u�_« bÒ ? ?ý√ s??� u??¼Ë ¨d?H? �_« d�c²ð Ê√  œ—√ ULKJ� ¨…d�«c�« w� UŽUI¹≈

‫ﺗـﻐـﺬﻳـﺔ‬ w½UL¦Ž…dOLÝ …dOLÝ∫œ«bŽ≈ ∫œ«bŽ≈ w½UL¦Ž ¡«cG�« Ê«u??�√Ë WFO³D�« ÆÆÊ«u�√ d³²Fð ¡U�b�_« ÊU�½ù« X?? A? ?¼œ√ w?ÆÆ? ²? ?¡U�b�_« �« —u?? ? ?�_« s?? � vKŽ ·d??F?²?�«Ë UN�UA²�« v??�≈ t??²?F?�œË ÊU�½ù« oKš t??K?�« Ê√ UL� ¨U??¼—«d??Ý√ WOMÐ t??K? �« Ãe?? � b?? �Ë ÆÕË—Ë b??�?ł s??� WOzUÐdN�  U??łu??9Ë d�UMFÐ ÊU??�? ½ù« l� f½U−²ð Y??O?Š ¨W??O? ð«–  U??ŽU??F? ý≈Ë tÐ jO;« ÊuJ�« w� …œułu*« d�UMF�«  UŽUFý≈Ë WO�OÞUMG�ËdN�  Ułu� s� s� ÊuJ� UL¼ö�Ë ¨WO½u�  UÐcÐ–Ë WO½u� U� ¨WOłu*«  UÐcÐc�« s� WHK²��  Uł—œ Ác¼ WDÝ«uÐ …UO(« v�≈ ÊU�½ù« q¼R¹ ÆWOŽUFýù« WOzUÐdNJ�« W�UD�« w� nK²�ð  UŽUFý≈ h�ý qJ�Ë sŽ UN𫜜dðË UN²ÐcЖ œbŽË Włu*« ‰uÞ sŽ qI²�� h�ý qJ� p??�c??ÐË ¨Ád??O?ž —œUM�« s�Ë ¨lzU³D�«Ë  UHB�« s� ÁdOž ÊuJ¹ p�cÐË ¨ö�U� öŁU9 5MŁ« qŁU9 ‰uÞ® tÐ eOL²¹ ’Uš Êu� h�ý qJ� «c¼Ë ©tÐ ÊU�Uš W¹œœdð WÐcÐ–Ë tłu� Æ’U�ýú� WOz«cG�«  ôuO*« d�H¹ U� v�≈  U??ŽU??F?ýù« Ác??¼ XL�� b??�Ë “U²9 w?? ?¼Ë ¨W??³? łu??� Ê«u?? ? �√ ∫5??L? �? �


‫‪18‬‬

‫العدد‪ 1951 :‬األربعاء ‪2013/01/02‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يعد د‪ .‬هرآتش ساغبازريان أخصائي جتميل عاملي ‪-‬لبناني‪ ،‬واحدا من ضمن أفضل ‪ 100‬طبيب في العالم في جراحة التجميل‪ ،‬وهو‬ ‫حاصل على عدة جوائز وشهادات تقديرية‪ ،‬كما مت تكرميه من قبل دول عديدة‪ .‬وقد خص ساغبازريان «املساء» بلقاء صحافي حول أحدث‬ ‫الفن وغيرهم‪.‬‬ ‫تقنيات التجميل وكذا عن العمليات التجميلية األكثر ذيوعا وحول مخاطرها‪ ،‬أمام هوس العديدين بها‪ ،‬تش ّبـها مبشاهير ّ‬

‫ش ساغبازريان‬

‫اسألوا أهل الدين‬

‫حكم خلوة اخلطيب‬ ‫بخطيبته؟‬

‫قال إن تكبير الصدر يحتاج إلى متابعة طبية بينما يحتاج شد المؤخرة إلى نظام رياضيّ فقط‬

‫السؤال‪:‬‬ ‫تقدم ش��اب خلطبة ابنتي وب��ارك اجلميع‬ ‫ه��ذه اخل �ط��وة‪ ،‬وكنتيجة ل��ذل��ك أص�ب��ح خطيب‬ ‫اب�ن�ت��ي ي��أت��ي ل��زي��ارة خطيبته وي �خ��رج��ان معا‬ ‫ملناقشة أم��ور اخلطبة وال� ��زواج‪ .‬لكن زوجي‬ ‫رفض رفضا قاطعا هذا التصرف بدعوى أنه‬ ‫مناف للشرع وأن اخللوة بينهما لم تكتس بعد‬ ‫طابعا شرعيا‪ ،‬لذلك أريد مزيدا من التوضيح‬ ‫حول موقف الشرع والدين من ذلك؟‪ ‬‬

‫ساغبازريان‪ :‬اجلمال ليس شفاها منفوخة بل يكمن في املالمح األصلية‬ ‫هرآت‬

‫حاورته ‪ -‬حسناء زوان‬ ‫ مؤخرا هناك تهافت على ن��وع معني من‬‫اجلراحات التجميلية من قبيل تكبير الصدر‬ ‫وشد املؤخرة ونفخ الشفتني‪ ..‬ما مدى خطورة‬ ‫هذه العمليات؟‬ ‫هوس‬ ‫< في األربع سنوات األخيرة‪ ،‬ازداد َ‬ ‫ال��ن��س��اء ع��ل��ى تكبير ص��دوره��ن بواسطة‬ ‫احلقن‪ ،‬إل��ى درج��ة امتناع بعض شركات‬ ‫إن��ت��اج ه��ذه احل��ق��ن ع��ن ت��ص��دي��ره��ا‪ ،‬نظرا‬ ‫إل��ى ملخاطرها لكونها تتسبب في حتجر‬ ‫ال���ث���د َي نْ�ْي�‪ ..‬أم���ا م��ا يتعلق ب��ش � ّد املؤخرة‬ ‫بواسطة «الغرزة» فهي من أجنح اجلراحات‬ ‫في القرن الـ‪ ،21‬وأعتبرها «ثورة» مميزة في‬ ‫التجميلي‪ ،‬إذ في السابق كانوا‬ ‫عالم الطب‬ ‫ّ‬ ‫يلجؤون إلى عمليات جراحية فيها ّ‬ ‫الشـ َ ّق‪،‬‬ ‫بينما تغير الوضع اليوم وأصبح األمر يتم‬ ‫من دون آثـار‪..‬‬ ‫وف��ي ما يرتبط بنفخ الشفتني فقد أصبح‬ ‫«م��وض��ة ف��اش��ل��ة» ف��ي رأي����ي‪ ،‬ل��ك��ون معظم‬ ‫الفتيات والسيدات يقمن بها حتى أصبحن‬ ‫نسخا متشابهة‪ ..‬أم��ا بخصوص تكبير‬ ‫الصدر فأريد أن أؤكد على ضرورة املتابعة‬ ‫الطبية‪ ،‬بخالف باقي العمليات التجميلية‬ ‫رياضي‬ ‫األخ���رى‪ ،‬والتي حتتاج لبرنامج‬ ‫ّ‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫ مبا أن اختصاصك هو الترميم والتجميل‪،‬‬‫فما الفرق بينهما؟ وأيهما أحسن؟‬ ‫< ال��ف��رق بينهما ش��اس��ع‪ ،‬ح��ي��ث إن���ه في‬ ‫إص�لاح ملختلف التشوهات‬ ‫«الترميم» يتم‬ ‫ٌ‬ ‫الناجمة ع��ن ح���ادث أو عيب خ��ل��ق� ّ�ي‪ ،‬أما‬ ‫التجميل فهو ليس إجباريا إال ملن يرغب‬ ‫ف��ي حت��س�ين ص��ورت��ه وجتميلها‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى أن الترميم يتم عبر عدة عمليات‪ ،‬أي‬ ‫أنه تلزمنا مراحل عدة لنصل إلى النتيجة‬ ‫املطلوبة بخالف التجميل فيقتصر على‬ ‫عملية واحدة‪.‬‬ ‫الترهـُل ال��ذي تعاني‬ ‫ كيف ميكن معاجلة‬‫ّ‬ ‫منه غالبية سيدات الوطن العربي؟ وما أفضل‬ ‫الطرق الناجحة واألقل ضررا إلزالته؟‬ ‫< يشمل ال��ت��ره��ل ك��ل أع��ض��اء اجل��س��م من‬ ‫السن‪ ،‬حيث‬ ‫الوجه وغيره‪ ،‬الرتباطه بعامل ّ‬ ‫يخسر جسم اإلن��س��ان نسبة الكوالجني‪،‬‬ ‫إضافة ال��ى القوى املغناطيسية األرضية‬ ‫ال��ت��ي جت��ذب��ه ن��ح��و األس���ف���ل‪ ،‬مم��ا يسبب‬

‫ترهالت مختلفة فيه‪.‬‬ ‫وي���ت���ح���دد ال���ع�ل�اج ت��ب��ع��ا ل��ل��س��ن ودرج����ة‬ ‫االرت��خ��اء‪ ،‬حيث تتم معاجلته في البداية‬ ‫بواسطة احلقن‪ ،‬اما اذا كانت درجة الترهل‬ ‫متوسطة‪ ،‬أي في املرحلة العمرية ما بني ‪40‬‬ ‫و‪ 60‬عام ًا فنلجأ إلى الـ»‪ ،»curl lift‬وهي‬ ‫عملية ش��د ال��وج��ه واجل��س��م ب�لا جراحة‪،‬‬ ‫واملتعا َرف عليها باسم «الغرزة»‪ ،‬أي القطبة‬ ‫املخفية‪ ،‬إل��ى جانب وج��ود تقنية الليزر‪،‬‬ ‫التي تخفي الترهل البسيط واملتوسط‪،‬‬ ‫وإنْ كنت شخصيا ضد الفكرة‪ ،‬ألن نتائجها‬ ‫متواضعة‪ ،‬أما في سن السبعني وما فوق‬ ‫فنضطر إل��ى إج���راء اجل��راح��ة التجميلية‬ ‫الكالسيكية املعروفة منذ ‪ 200‬سنة‪..‬‬ ‫‪ -‬م��ا ه��ي م�ع��اي�ي��ر اجل �م��ال بالنسبة إليك‬

‫مع المستهلك‬ ‫نوكيا تطلق « أشا ‪» 311‬‬ ‫أطلقت ع�لام��ة نوكيا أح���دث هواتفها‬ ‫املبتكرة من عائلة أشا (أشا ‪ )311‬املصممة‬ ‫للذين يرغبون ف��ي احل��ص��ول على هواتف‬ ‫ذكية بأسعار معقولة‪ .‬يجمع ه��ذا الهاتف‬ ‫إم��ك��ان��ي��ات اجل��ي��ل ال��ث��ال��ث م���ن الهواتف‬ ‫احملمولة ويتيح عبر معاجله النفاذ عبر‬ ‫ال�����واي ف�����اي‪ ،‬وب���ه���ذه امل��ن��اس��ب��ة أطلقت‬ ‫نوكيا مسابقة نوكيا أشا «ع ّبر عن نفسك»‬ ‫ألس��ال��ي��ب التعبير احل���ر ب��ال��دار البيضاء‬ ‫وأت��اح��ت فرصة ثمينة أم��ام ه��واة التعبير‬ ‫احلر إلب��راز إبداعاتهم‪ ،‬حيث تفتح املجال‬ ‫أمام من يتمتعون مبوهبة وشغف حقيقيني‬ ‫للموسيقى أو الفنون أو الرياضة للمشاركة‬ ‫في أول فيلم عربي مقدم بأسلوب التعبير‬ ‫احل��ر وللمرة األول���ى على اإلط�ل�اق والذي‬ ‫ستطلقه نوكيا العام القادم‪.‬‬

‫عمليات التجميل لي�ست‬ ‫اخلارجي‬ ‫لتح�سني ال�شكل‬ ‫ّ‬ ‫للمر�أة فح�سب بل ملنحها‬ ‫راحة نف�سية وثقة و�أي�ضا‬ ‫دعما معنويا‬

‫كأخصائي جتميل؟‬ ‫ّ‬ ‫الطبيعي‪ ،‬وأكرر أن عمليات‬ ‫< أحب اجلمال‬ ‫ّ‬ ‫التجميل ليست شفاها منفوخة وخدودا‬ ‫ب��ارزة وأنفا صغيرا‪ ..‬بل يجب احملافظة‬ ‫على املالمح األصلية‪ ،‬والدليل هو حرص‬ ‫ال��ن��ج��م��ات ال��ع��امل��ي��ات ع��ل��ى احل��ف��اظ على‬ ‫مالمحهنّ األص��ل��ي��ة‪ ،‬حيث ال يبتغني من‬ ‫التجميل التغيي َر‬ ‫الكلي لشكلهنّ ‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫ ما هي أكثر العمليات التجميلية التي ُيقبل‬‫عليها املشاهير؟‬ ‫< تبقى عملية الـ»‪ ،»curl lift‬أي إبراز‬ ‫محيط ال��وج��ه‪ ،‬ه��ي األك��ث��ر طلبا م��ن لدن‬ ‫املشاهير‪ ،‬خاصة من قِ بل الذين يعانون من‬ ‫تراكم الدهون حتت الذقن في منطقة الرقبة‪،‬‬ ‫فهذا يحتاج عملية جراحية إلزالته‪ ،‬لكونها‬

‫متنح منظرا غي َر الئق أمام الكاميرا‪ ..‬أما‬ ‫رفع املؤخرة فهو مطلوب بالدرجة الثانية‪،‬‬ ‫وليست له أي عوارض جانبية‪.‬‬ ‫ بالنسبة إل��ى ال �ص��در وامل��ؤخ��رة‪ ،‬م��ا هو‬‫املثالي ال��ذي يجب أن يكونا عليه؟‬ ‫الشكل‬ ‫ّ‬ ‫وهل هناك مقاييس جمالية معينة؟‬ ‫< تختلف املقاييس اجلمالية من عصر إلى‬ ‫عصر‪ ،‬ففي القرن الـ‪ ،18‬مثال‪ ،‬تختلف نسبة‬ ‫اجل��م��ال مقارنة م��ع قرننا احل��ال��ي‪ ،‬حيث‬ ‫إنهم أي في ذل��ك القرن كانوا‬ ‫يح ّبون ذوات األجسام املمتلئة‬ ‫واألرداف الكبيرة والرقبة التي‬ ‫فيها خطوط‪ ،‬إذ كانوا يطلقون‬ ‫عليها «ج��واه��ر ال��رق��ب��ة»‪ ،‬أما‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬ف��ي ع��ص��رن��ا احلالي‪،‬‬ ‫ف�لا تقبل أي سيدة أن تكون‬ ‫التجاعيد في وجهها أو يكون‬ ‫جسدها ممتلئا ومترهال‪..‬‬ ‫ كيف ترى عمليات التجميل‬‫في املغرب ومستواها‪ ،‬باعتبار‬ ‫امل �م �ل �ك��ة أص �ب �ح��ت منافسة‬ ‫للبنان باستقطابها العديد‬ ‫م��ن األورب�ي�ن إلج��راء عمليات‬ ‫جتميل؟‬ ‫< قبل عامني كان لبنان يحتل‬ ‫املرتبة الثانية بعد البرازيل‬ ‫في عمليات التجميل‪ ..‬اليوم‪،‬‬ ‫أنا سعيد بوجود دول عربية‬ ‫شقيقة‪ ،‬على رأس��ه��ا املغرب‪،‬‬ ‫ال���ذي ت��زا َي��د مستوى اإلقبال‬ ‫على العمليات التجميلية فيه‪،‬‬ ‫الس��ي��م��ا أن امل���غ���رب معروف‬ ‫عنه تأثره بالثقافة اإلسبانية‬ ‫وانفتاحه على اآلخري‪..‬‬ ‫كأخصائي‬ ‫ ن �ص �ي �ح �ت��ك‪،‬‬‫ّ‬ ‫جت� �م� �ي ��ل‪ ،‬ل� �ك ��ل ال� �س� �ي ��دات‬ ‫امل �غ��رب �ي��ات ال �ل��وات��ي يحلمن‬ ‫ب���إج���راء ع �م �ل �ي��ات التجميل‬ ‫تش ّبها باملشاهير؟‬ ‫< أري��د أن أق��ول لهن إن عمليات التجميل‬ ‫ليست لتحسني الشكل اخل��ارج� ّ�ي للمرأة‬ ‫ف��ح��س��ب‪ ،‬ب��ل ه��ي وس��ي��ل��ة ملنحها الراحة‬ ‫املعنوي الذي‬ ‫النفسية وإعطائها الدعم‬ ‫َّ‬ ‫يجعلها تشعر بأنها سيدة معطاء‪ ،‬جميلة‬ ‫ومقبلة على احلياة وتواجهها بثقة‪..‬‬

‫اجلواب‪:‬‬ ‫لتعلم ال��س��ائ��ل��ة ال��ف��اض��ل��ة بأن‬ ‫اخلطبة هي وعد بالزواج وليست‬ ‫زواج���ا‪ ،‬ول��ذل��ك ال يجوز للخطيب‬ ‫أن يختلي بخطيبته إال بحضور‬ ‫م����ح����رم م����ن م���ح���ارم‬ ‫املخطوبة‪ ،‬وال ميكن‬ ‫للخطيبني اخلروج‬ ‫خارج املنزل لقضاء‬ ‫ب��ع��ض امل��ص��ال��ح إال‬ ‫ب����ح����ض����ور احمل�����رم‬ ‫صيانة لعرض املرأة‬ ‫وش�����رف�����ه�����ا‪ ،‬وق�����ال‬ ‫اإلم��ام الشافعي في‬ ‫الباب ذاته بأنه إذا‬ ‫أراد الرجل أن يرى‬ ‫امل�����رأة ف��ل��ي��ره��ا في‬ ‫امل���ن���اس���ب���ات» وذل���ك‬ ‫ف��ي��ه ت��ك��رمي للمرأة‬ ‫وحماية لسمعتها‪،‬‬ ‫ح���ي���ث إن اخلطبة‬ ‫ت��ت��م س����را وبعدها‬ ‫يعقد ال��ق��ران ويتم‬ ‫ال�����ص�����داق ويعلن‬ ‫ل�ل�أه���ل واجل����ي����ران‬ ‫ب���ك���ون ف�ل�ان���ة ابنة‬ ‫ف��ل��ان ق����د ت���زوج���ت‬ ‫م��ن ف�لان اب��ن فالن‪،‬‬ ‫أما ماعدا ذلك ففيه‬ ‫م���س���اس وتعريض‬ ‫ل����س����م����ع����ة امل���������رأة‬ ‫لإلساءة‪ ،‬لذلك فوالد‬ ‫االبنة املخطوبة على ص��واب وله‬ ‫احل��ق فيما يأمر به ابنته حماية‬ ‫لشرفها وصيانة لها‪.‬‬ ‫عبد الله الشرقاوي‬ ‫عضو سابق في املجلس العلمي ملدينة البيضاء‬

‫صحة عامة‬

‫ساطع‪ :‬ال ميكن إرجاع الغضروف إلى مكانه في حال انزالقه والوقاية هي السبيل الوحيد‬ ‫سميرة عثماني‬ ‫انزالق الغضروف أو السياتيك‬ ‫أو «عرق النساء» من بني األمراض‬ ‫ال��ش��ائ��ع��ة ال��ت��ي ت���ؤدي إل��ى إصابة‬ ‫ف���ق���رات ال��ظ��ه��ر‪ ،‬وخ���اص���ة الفقرة‬ ‫اخل��ام��س��ة‪ ،‬مم��ا ي���ؤدي إل���ى ضغط‬ ‫على عصب السياتيك ويتسبب في‬ ‫آالم ح��ادة أسفل الظهر إل��ى حدود‬ ‫األص��ب��ع الكبير م��ن ال��ق��دم‪ .‬وتعود‬ ‫أس��ب��اب اإلص��اب��ة‪ ،‬كما يؤكد هشام‬ ‫س���اط���ع‪ ،‬األخ���ص���ائ���ي ف���ي أم����راض‬ ‫ال��ع��ظ��ام وامل���ف���اص���ل‪ ،‬إل����ى سببني‬ ‫ه��م��ا‪ ،‬أوال ح��م��ل األوزان الثقيلة‪،‬‬ ‫واجللوس بطريقة خاطئة‪ ،‬والقيام‬ ‫بحركات قاسية على اجلسم‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى ال���ب���دان���ة‪ .‬وث��ان��ي��ا ع��ن��د بلوغ‬ ‫الشخص ‪ 50‬سنة‪ ،‬يفقد الغضروف‬ ‫فاعليته ومرونته ويصبح خشنا‪،‬‬ ‫وقد يصاب الغضروف ويخرج من‬ ‫مكانه ويضغط أسفل على العصب‬ ‫ويعطي نفس األعراض‪.‬‬ ‫ويعتمد التشخيص‪ ،‬يقول هشام‬

‫هشام ساطع‬ ‫أخصائي في أمراض العظام واملفاصل‬

‫تحذير‬ ‫ي�ح��ذر األخ�ص��ائ��ي امل�ص��اب�ين باالنزالق‬ ‫الغضروفي م��ن اللجوء إل��ى الطب الشعبي‬ ‫املسمى بـ«قطع العرق»‪ ،‬ألن الطبيب بدل عالج‬ ‫االن���زالق يصبح مجبرا على ع�لاج التعفن‬ ‫الناجت عن ذلك‪.‬‬

‫ساطع‪ ،‬أوال‪ ،‬على الفحص السريري‬ ‫ل���ل���م���ري���ض‪ ،‬وث���ان���ي���ا ع���ل���ى إج����راء‬ ‫أشعة للعمود الفقري‪ .‬وق��د أصبح‬ ‫تشخيص االنزالق الغضروفي أكثر‬ ‫سهولة بفضل التطور املضطرد في‬ ‫مجال الفحص باألشعة باالعتماد‬ ‫على األشعة املقطعية وأشعة الرنني‬ ‫املغناطيسي‪.‬‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل��ل��ع�لاج ف����إن عالج‬ ‫االن���������زالق ال���غ���ض���روف���ي يتطلب‬ ‫ال��راح��ة ال��ت��ام��ة‪ ،‬وت��ع� َ‬ ‫�ط��ى للمريض‬ ‫أدوي��ة تسكني األلم كمضادات األلم‬ ‫وااللتهاب ملدة ‪ 10‬أيام‪ ،‬ثم معاودة‬ ‫ال��ط��ب��ي��ب م���رة أخ����رى‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫العالج الفيزيائي‪.‬‬ ‫أما عن خطورة اإلصابة باالنزالق‬ ‫الغضروفي لدى املصابني بأمراض‬ ‫مزمنة‪ ،‬وخ��اص��ة املصابني مبرض‬ ‫ال��س��ك��ري وال��ض��غ��ط ال���دم���وي‪ ،‬فإن‬ ‫الطبيب يجد بعض الصعوبات في‬ ‫عالج املرض‪ ،‬إذ يكون عليه حتديد‬ ‫مقادير مضادات األلم وباقي األدوية‬ ‫التي يتناولها املريض وتستدعي‬

‫دق��ة متناهية وم��ت��اب��ع��ة دق��ي��ق��ة من‬ ‫الطبيب امل��ع��ال��ج‪ .‬أم���ا بالنسبة‬ ‫إل����ى ال���ت���دخ���ل اجلراحي‬ ‫نصح بالتعجل‬ ‫ف�لا ُي َ‬ ‫��ج���أ‬ ‫ب���ش���أن���ه و ُي���ل� َ‬ ‫إل���ي���ه ف���ي حالة‬ ‫ع���������دم حتسن‬ ‫احل��ال��ة بأنواع‬ ‫ال�������ع���ل���اج�������ات‬ ‫املتاحة‪.‬‬ ‫ي��خ��ت��ت��م هشام‬ ‫ساطع قائال‪« :‬االنزالق‬ ‫الغضروفي م��رض مزمن‬ ‫وم������ن امل���س���ت���ح���ي���ل إرج������اع‬ ‫الغضروف إل��ى مكانه في حالة‬ ‫ان��زالق��ه‪ ،‬ل��ذل��ك تبقى ال��وق��اي��ة هي‬ ‫الطريق الوحيدة للمريض وعلى‬ ‫الطبيب إس��داء نصائح للمريض‬ ‫حتى ميكنه التعايش مع املرض‪،‬‬ ‫م��ن��ه��ا ع���دم م���زاول���ة الرياضات‬ ‫ال��ق��اس��ي��ة واالك���ت���ف���اء مبمارسة‬ ‫رياضة السباحة واملشي ملسافة‬ ‫محدودة‪.‬‬

‫تناول حبوب منع احلمل إلدرار الطمث قد يعرض املرأة لإلصابة بسرطان الثدي والرحم‬ ‫إن استعمال الهرمونات ملنع احلمل‪،‬‬ ‫ساعد نساء العالم في تنظيم ليس فقط‬ ‫أسرهم بل حياتهن من جميع النواحي ‪:‬‬ ‫االجتماعية‪ ،‬االقتصادية‪ ،‬النفسية واملهنية‪.‬‬ ‫ولكننا في بعض األحيان‪ ،‬وخصوصا في‬ ‫مجتمعنا حيث ال زال عندنا م��ن يطلب‬ ‫النصح ممن ليس أهال له‪ ،‬نالحظ استعمال‬ ‫هذه الهرمونات وخصوصا التي تتضمن‬ ‫االستروجينات في غير ما خصصت له‬ ‫مما يزيد من احتمال اإلصابة بالعديد من‬ ‫األمراض اجلانبية‪.‬‬ ‫وم����ن ب�ي�ن االس���ت���ع���م���االت اخلاطئة‬ ‫حل��ب��وب م��ن��ع احل��م��ل‪ ،‬جن��د م��ن يتناولن‬ ‫ح��ب��ات منع احل��م��ل م��ن أج��ل ال��زي��ادة في‬ ‫ال��وزن‪ ،‬خاصة بالنسبة للفتيات اللواتي‬ ‫يعانني من النحافة وأيضا الستمرار إدرار‬ ‫الطمث ل��دى النساء ال��ل��وات��ي بلغن سن‬ ‫اليأس‪ ،‬وأخريات لديهن اعتقاد بأن حبة‬ ‫إضافية من هرمونات حبوب منع احلمل‬ ‫يستطعن بها تكبير أثدائهن‪.‬‬ ‫أمثلة كثيرة على اع��ت��ق��ادات متخذة‬ ‫في االتساع وسط النساء اللواتي ال يعني‬ ‫خطورة تناول حبوب منع احلمل ألهداف‬ ‫أخرى غير تأخير احلمل أو منع حدوثه‪،‬‬ ‫والتي تتم باستشارة طبية اتقاء ملخاطرها‬ ‫اجلانبية التي تؤثر على الصحة العامة‬ ‫للمرأة‪.‬‬ ‫ف��ي البداية أستعرض امل��وان��ع التي‬ ‫حتظر طبيا على املرأة تناول حبوب منع‬ ‫احلمل االسترو بروجيستينية املعتمدة من‬ ‫طرف منظمة الصحة العاملية التابعة لألمم‬ ‫املتحدة‪:‬‬ ‫ احلمل‬‫ سرطان الثدي‬‫‪ -‬الرضاعة‬

‫وبعض أمراض الكبد ك(‪el'adenome h (:‬‬ ‫‪)patique‬‬ ‫ بعض األمراض العامة التي تسبب‬‫جتلط الدم( ( ‪lmaladie de système, te‬‬ ‫‪) que: le lupus‬‬ ‫ ارت��ف��اع نسبة الدهنيات ف��ي الدم‬‫(‪)dyslipidemie‬‬ ‫ تورم في الغدة النخامية‬‫ومل��زي��د م��ن التوضيح س��أق��وم بشرح‬ ‫مفصل للوظيفة ال��ت��ي ت��ق��وم بها حبوب‬ ‫منع احلمل في جسم امل��رأة بوصفه مينع‬ ‫احلمل‪.‬‬ ‫عبد املنعم لطفي‬

‫أخصائي أمراض النساء والتوليد‬ ‫‪loutfimounaim@hotmail.com‬‬

‫ التدخني‬‫ ارتفاع الضغط الدموي‬‫ داء السكري‪.‬‬‫ انسداد األوردة ( ‪ )phlebite‬حديثة‬‫أو سابقة‬ ‫انسداد في أوردة الرئة (‪embolie‬‬‫‪ ) pulmonaire‬حديثة أو سابقة‬ ‫ اخ��ت�لال ف��ي جتلط ال��دم وراث���ي أو‬‫مكتسب (‪)coagulopathie‬‬ ‫ع���م���ل���ي���ة ج����راح����ي����ة م�����ع ض������رورة‬‫البقاء ب��دون حركة (‪immobilisation‬‬ ‫‪)prolongėe‬‬ ‫ بعض أمراض القلب‬‫جلطة في الدماغ‬‫ داء الشقيقة (‪)migraine‬‬‫ التهاب الكبد الفيروسي نشيط‬‫‪ -‬تشمع في الكبد(‪)cirrhose du foie‬‬

‫وظيفة حبوب منع الحمل‬ ‫تقوم حبوب منع احلمل املصنوعة من‬ ‫هرموني االستروجني والبروجيستيرون‬ ‫مبنع الغدة النخامية في الدماغ من إفراز‬ ‫ه��رم��ون يأمر ب��اإلب��اض��ة الشهرية لتكون‬ ‫البويضة جاهزة للتلقليح‪ ،‬فيدخل املبيض‬ ‫في حالة ركود وتتوقف عملية اإلباضة‪ .‬كما‬ ‫متنع احلبوب املادة اللزجة في عنق الرحم‬ ‫من استقبال احل��ي��وان املنوي استعدادا‬ ‫للتلقيح‪ ،‬وكذلك تؤثر على بطانة الرحم‪،‬‬ ‫فتجعله غير قابل الستقبال البيضة امللقحة‬ ‫وعلى األن��ب��وب فيمنع حركته التموجية‬ ‫التي تدفع بالبويضة إلى الرحم‪.‬‬ ‫واستنادا إلى الدور الذي تلعبه حبوب‬ ‫منع احلمل فإن تناولها يستدعي إجراء‬ ‫ف��ح��وص طبية ع��ام��ة مسبقة‪ ،‬خصوصا‬ ‫لدى النساء اللواتي تعدين سن الثالثني‪،‬‬ ‫كما مينع تعاطيها من قبل النساء اللواتي‬ ‫يشتكني من التهاب في شرايني الساقني أو‬ ‫سبق أن تعرضن إلى جلطة في الدماغ‪ ،‬ألن‬ ‫الهرمون الذي يحتوي عليه الدواء يزيد من‬ ‫تخثر الدم في الشرايني‪ ،‬ما قد يعرضهن‬

‫إلى احتمال اإلصابة بجلطة دموية أخرى‪،‬‬ ‫قد تؤدي في معظم األحيان إلى شلل في‬ ‫األطراف إذا ما حدثت في الدماغ‪.‬‬ ‫و حت��ظ��ر ح��ب��وب م��ن��ع احل��م��ل أيضا‬ ‫على اللواتي يعانني من مرض السكري في‬ ‫الدم أيا كان نوعه ألنها تؤثر على مفعول‬ ‫األنسولني في حرق السكر بشكل طبيعي‬ ‫مما يؤدي إلى ارتفاع معدل السكري‪.‬‬ ‫ومب��ا أن االس��ت��روج�ين يجمد سيالن‬ ‫الدم يجب عدم تناول احلبوب ملن يعانني‬

‫من مشاكل ارت��ف��اع الضغط ال��دم��وي ألنه‬ ‫يزيد من ارتفاعه‪.‬‬ ‫كما يحذر استعماله من قبل املصابات‬ ‫ب��س��رط��ان ال��ث��دي وب��ط��ان��ة ال��رح��م‪ .‬فهناك‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر ال ي��ع�ين خ���ط���ورة ح���ب���وب منع‬ ‫احلمل ويعتبرنها الوسيلة األضمن لهن‬ ‫لعدم اإلجن��اب متناسيات أن احلبوب لها‬ ‫تأثيرات سلبية تزيد من صعوبة وضعهن‪،‬‬ ‫إذ أن م���رض ال��س��رط��ان يلتقط هرمون‬ ‫االستروجني الذي ينشط عمله وانتشاره‪.‬‬

‫اآلثار الجانبية‬ ‫أم���ا اآلث����ار اجلانبية مل��وان��ع احلمل‬ ‫على امل��رأة بالرغم من خلوها من املوانع‬ ‫السالفة الذكر فهي‪:‬‬ ‫ آالم في الرأس‬‫انتفاخ في الثديني مع اإلحساس بألم‬‫وهناك بعض الدراسات التي تؤكد زيادة‬ ‫احتمال اإلصابة بأورام الثدي والرحم‬ ‫ اضطرابات في اجلهاز الهضمي‬‫الكلف‪.‬‬‫ التجلط الدموي في األوردة كما في‬‫الشرايني‪.‬‬ ‫ إمكانية إجهاد الكبد وف��ي بعض‬‫األحيان إصابته بالقصور‪.‬‬ ‫ إم��ك��ان��ي��ة ت���ده���ور ب��ع��ض أم���راض‬‫العني‪.‬‬ ‫ تأثيرات نفسية قد تصل في بعض‬‫األحيان إلى االكتئاب‪.‬‬ ‫كل هذه التأثيرات تكون املرأة معرضة‬ ‫لإلصابة بها ح�ين تناولها حلبوب منع‬ ‫احل��م��ل‪ ،‬ل��ذل��ك فإننا ك��أط��ب��اء أخصائيني‬ ‫ننصح امل��رأة قبل اختيارها حلبوب منع‬ ‫احلمل كوسيلة لتأخير اإلجناب أو منعه‪،‬‬ ‫ض��رورة القيام بفحص سريري وإجراء‬ ‫حتاليل طبية محددة‪.‬‬ ‫ويجب التأكيد على أن استعمال هذه‬ ‫الهرمونات خارج نطاق استعمالها ومن‬ ‫دون أخ��ذ االحتياطات ال�ل�ازم اتخاذها‬ ‫قد ي��ؤدي إل��ي كل ما سبق ذك��ره وتزداد‬ ‫خطورة االستعمال مع التقدم في السن‪،‬‬ ‫خصوصا بعد س��ن ال��ي��أس‪ ،‬ألن اجلسم‬ ‫ليس مهيئا ألخذ كمية كبيرة من األسترو‬ ‫جينات الصناعية وبذلك تعرض املرأة‬ ‫نفسها ملخاطر اإلصابة بسرطان الثدي‬ ‫والرحم‪.‬‬


‫العدد‪ 1951 :‬األربعاء ‪2013/01/02‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كيف تعتنني‬ ‫بجمال شعرك في فصل الشتاء‬

‫جمالك‬

‫بهيجة فريوني‬

‫جديد األسواق‬

‫‪19‬‬

‫«ميدلني» ملقاومة جفاف البشرة‬

‫حسناء زوان‬

‫للبيض مفعول سحري في ترطيب الشعر‪ ،‬لذا تقدم لك سيدتي‬ ‫بهيجة فريوني (أس��ت��اذة احل�لاق��ة والتجميل باملنظمة املغربية‬ ‫للطفولة والشباب مبكناس) مجموعة من األقنعة املغذية‪ ،‬والتي‬ ‫تعتمد أساسا على البيض‪ ،‬كعنصر أساسي حلماية الشعر مما‬ ‫يتعرض له من قساوة املناخ‪ ،‬خاصة في فصل الشتاء‪.‬‬

‫ط��رح��ت م��خ��ت��ب��رات ‪ PENTAMEDICAL‬كرمي‬ ‫‪ Medilen‬املرطب للحد من مشاكل جفاف البشرة مع‬ ‫حلول فصل الشتاء‪.‬‬ ‫الكرمي مخصص للبشرة اجلافة يغذيها ويساعدها‬ ‫على احلصول على الترطيب الالزم‪ .‬الكرمي صالح جلميع‬ ‫أفراد العائلة وميكن وضعه على بشرة الوجه واجلسم‬ ‫جلميع أفراد العائلة ومتوفر بالصيدليات في سعة ‪250‬‬ ‫ملمترا‪.‬‬

‫لل‬

‫شعر الجاف‬

‫ ن��أخ��ذ ب�ي�‬‫ض�ت�ين أو أك �ث�‬ ‫الشعر‪.‬‬ ‫�ر ت �ب �ع��ا لطول‬ ‫‬‫ل‬ ‫من القلي من املاء‬ ‫�‬ ‫�ز‬ ‫ج‬ ‫ال‬ ‫بي‬ ‫ض‬ ‫ج�ي�دا ونضي‬ ‫من امل��اء‪ ،‬نضع اخلليط علىف إل�ي��ه القليل‬ ‫ال‬ ‫بالتدليك الدائري لفروة الرأ شعر ونقوم‬ ‫الشعر باملاء الدافئ بعد نص س ثم يشطف‬ ‫ف ساعة‪.‬‬

‫لل‬

‫شعر الدهني‬

‫‬‫ أصفر البيض‬‫مل‬ ‫عق‬ ‫تا‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫ن�خ�ل�ط ج �ي �دا أ صير احلامض‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫�ر‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ض‬ ‫احلامض‪ ،‬وبعد املزج اجليد م��ع عصير‬ ‫على الشعر املبلل‪ ،‬ملدة ‪ 30‬نضع اخلليط‬ ‫الشعر ج�ي��دا‪ ،‬ف��إن��ه يعيد دقيقة‪ ،‬ثم نغسل‬ ‫حيويته‪.‬‬ ‫للشعر الدهني‬

‫للش‬

‫عر المتضرر‬

‫½ ملعقة م‬ ‫½ ملعقة م ن زيت الزيتون‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫قهوة‬ ‫ملعقتان من زيت الزيسريعة الذوبان‬ ‫تون‬ ‫مي��زج اخل‬ ‫امل�ب�ل�ل ث��م ليط جيدا ويو‬ ‫ضع‬ ‫عل‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫شعر‬ ‫وضعه‪ .‬يشطف ب�ع��د ن�‬ ‫ص�ف س��اع��ة من‬

‫مكمالت مقوية من «فورتي فارما»‬

‫للشع‬

‫ر المتكسر‬

‫‬‫ مصفار بيضتني‬‫لع‬ ‫قة‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫لعسل‬ ‫‬‫‪ 3‬مالعق من‬ ‫اخلطي جميع زيت الزيتون‬ ‫امل‬ ‫على شعرك املبلكونات وضعيها‬ ‫ل‪،‬‬ ‫قو‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫تد‬ ‫ليك‬ ‫فروته ج‬ ‫يدا‪ ،‬ثم نظفيه‬ ‫باملاء الدافئ‪.‬‬

‫تقدم مختبرات ‪ Forte Pharma‬املكمل الغذائي‬ ‫‪ ENERGIE TAURINE POWER‬بجميع الصيدليات‬ ‫وشبه الصيدليات‪.‬‬ ‫حبة واحدة فوارة بنكهة احلوامض في اليوم تساعد‬ ‫على منحك احليوية والنشاط وتبعد عنك اخلمول والكسل‬ ‫بفضل مكونات املكمل من الفيتامينات الضرورية للجسم‪.‬‬ ‫املكمل متوفر في جميع الصيدليات وشبه الصيدليات‬ ‫وصالح للكبار ولألطفال من سن الثامنة‪.‬‬

‫ديكور‬

‫منتوج طبيعي جديد للحصول على قوام رشيق‬

‫زيني بيتك بروائع‬ ‫الصـناعـة التقـليديـة‬ ‫سميرة عثماني‬

‫احتفت «إتقان»‬ ‫بعيدها العاشر‬ ‫بعرض مجموعة‬ ‫من اإلبداعات في‬ ‫مجال التأثيث‬ ‫املنزلي أبدعتها يد‬ ‫الصانع املغربي‪.‬‬ ‫وتتميز عالمة‬ ‫إتقان بتقدمي‬ ‫أثاث منزلي‬ ‫للصناعة التقليدية‬ ‫بتصاميم جديدة‬ ‫مع احلفاظ على‬ ‫روح األصالة‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫وتدشن العالمة‬ ‫عامها اجلديد‬ ‫بتطوير منتجاتها‬ ‫عبر ميالد‬ ‫مجموعة جديدة‬ ‫منها إتقان ملسة‪،‬‬ ‫إتقان ستيل‪ ،‬إتقان‬ ‫عمل وإتقان توقيع‬ ‫وإتقان عقد‪.‬‬

‫موضة‬

‫تقدم شركة ‪ bio bio‬منتوجا جديدا‏‪ Gaurana‬للواتي‬ ‫يرغنب في احلصول على قوام رشيق يقوم بفضل احملفزات‬ ‫الطبيعية لنبتة الكواغانا املكونة له‪ ،‬بتسريع عملية حرق‬ ‫الدهون املخزنة داخل اجلسم بشكل عام‪ ،‬ويحارب عالمات‬ ‫التعب احلركي واإلره��اق الناجتني عن احلمية الغذائية‬ ‫املصاحبة لفترة العالج‪ .‬كما يساعد هذا املكمل الغذائي‬ ‫الطبيعي في احلصول على قوام رشيق ومثالي‪.‬‬

‫قناع لبشرة رطبة في ‪ 3‬دقائق‬

‫تطرح‏‪ yve rocher‬منتوجها اجلديد املخصص للبشرة‪،‬‬ ‫وهو عبارة عن قناع منظف من خالصة عصير العنب‪ ،‬مينح‬ ‫البشرة نضارة وحيوية‪ ،‬خالل ‪ 3‬دقائق فقط من استعماله‪.‬‬

‫«‏‪ »Uterqüe‬عــنـوان املـــــرأة‬ ‫األنيـقـة للـعام الـجديـد‬ ‫س‪.‬ع‬

‫ط��رح��ت ع�لام��ة ‪  Uterqüe‬تشكيلتها‬ ‫لشتاء ‪ 2013‬متيزت بالفخامة‪ .‬التشكيلة‬ ‫مكونة م��ن بنطلونات متيزت بطولها عند‬ ‫الكاحل وبسترات اختير خلاماتها الصوف‬

‫أو اجللد أو الفرو الصناعي دون أن ننسى‬ ‫القمصان ذات القصة الكالسيكية‪.‬‬ ‫املجموعة اختارت اللون األسود امللكي‬ ‫رمز األناقة على مدى العصور كسمة غالبة‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ص��ام��ي��م‪ ،‬دون أن ن��ن��س��ى األل����وان‬ ‫ال��ت��راب��ي��ة األخ���رى كالبني ال��غ��ام��ق والبني‬

‫الفاحت‪.‬‬ ‫إضافة إلى تشكيلة املالبس تقدم العالمة‬ ‫م��ج��م��وع��ة واس��ع��ة م��ن األح���ذي���ة واحلقائب‬ ‫إض��اف��ة إل��ى اك��س��س��وارات مناسبة إلضفاء‬ ‫ال��ط��ل��ة األن��ي��ق��ة ع��ل��ى امل����رأة ال��ت��ي ستختار‬ ‫العالمة عنوانا في العام اجلديد‪.‬‬


‫مكتبة رقمية بـ‪ 5.6‬ماليني مادة علمية وثقافية‬

‫في المكتبات‬

‫التطور‬ ‫التاريخي‬ ‫والقانوني ملبدإ‬ ‫عدم اإلفالت‬ ‫من العقاب‬

‫أطلقت كتابة الدولة في الشؤون الثقافية واإلعالم األملانية مؤخرا‬ ‫مشروعا ثقافيا متفردا بإحداث مكتبة أملانية رقمية تضم حوالي ‪5.6‬‬ ‫ماليني مادة علمية وثقافية من ‪ 90‬مؤسسة ثقافية في البالد‪.‬‬ ‫وأف��ادت إدارة املكتبة أن بوابتها لقيت جتاوبا كبيرا في األيام‬ ‫األول��ى إلطالقها‪ ،‬حيث سجلت حوالي ‪ 3.6‬ماليني متصفح‪ ،‬وتنزيل‬ ‫ح��وال��ي ‪ 5،2‬مليون م�ل��ف‪ .‬وأض��اف��ت أن��ه م��ن خ�لال املكتبة الرقمية‬ ‫سيصبح بإمكان الباحثني االطالع على محتويات املتاحف ومشاهدة‬ ‫األفالم وقراءة تقارير علمية وغيرها من اخلدمات التي توفرها‪ ،‬حيث‬ ‫مت تسجيل حتى اآلن حوالي ألف و‪ 900‬مؤسسة مشاركة ما بني مكتبة‬ ‫ومؤسسة أرش�ي��ف ومتحف ومكتبة إعالمية ومعهد علمي‪ .‬وتسعى‬ ‫املكتبة إلى أن تكون أكثر من مجرد جتمع افتراضي لألدب والكتب‬ ‫املوضوعاتية والعلمية املتخصصة ف��ي م�ج��االت م�ت�ع��ددة‪ ،‬ب��ل تروم‬ ‫تقدمي اإلرث الثقافي األملاني عبر كل ما تتضمنه املكتبات واملتاحف‬ ‫واألرشيفات واملجموعات الفنية‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1951 :‬األربعاء ‪2013/01/02‬‬

‫مستشرق روسي يكتب عن اإلسالم‬ ‫واملدنية واإلداري��ة واألخالقية ملرتكبي‬ ‫االنتهاكات لقواعد القانون الوضعي»‪.‬‬ ‫ويضيف بأنه «مهما حققت البشرية‬ ‫من إجنازات في هذا املجال‪ ،‬فإنه يجب‬ ‫االعتراف بأن السياسة كانت في معظم‬ ‫األحيان تتحكم في القانون من خالل‬ ‫توجيه احملاكمات وط��رق الكشف عن‬ ‫احلقيقة وجبر ضرر الضحايا وإصالح‬ ‫املؤسسات املسؤولة عن االنتهاكات‪،‬‬ ‫وسيبقى املدافعون عن حقوق اإلنسان‬ ‫وم����ب����دإ ع�����دم اإلف���ل���ات م����ن العقاب‬ ‫يناضلون من أجل غد مشرق تكون فيه‬ ‫ال���س���ي���ادة ل��ل��ق��ان��ون ع��ل��ى إك���راه���ات‬ ‫السياسة‪.»...‬‬

‫ص��در لهشام ال��ش��رق��اوي‪ ،‬اخلبير‬ ‫الدولي في مكافحة اإلفالت من العقاب‬ ‫واحملكمة اجلنائية الدولية‪ ،‬كتاب حتت‬ ‫عنوان «التطور التاريخي والقانوني‬ ‫ملبدإ عدم اإلفالت من العقاب»‪ .‬يقع هذا‬ ‫الكتاب في ‪ 183‬من القطع املتوسط‪.‬‬ ‫على ظهره نقرأ‪« :‬إن اإلفالت من العقاب‬ ‫يعني التقاعس عن تقدمي املسؤولني‬ ‫ع���ن ارت���ك���اب االن��ت��ه��اك��ات اخلطيرة‬ ‫حلقوق اإلن��س��ان وال��ق��ان��ون اإلنساني‬ ‫ال���دول���ي إل���ى ال��ع��دال��ة واالقتصاص‬ ‫منهم‪ ،‬وغالبا ما يعزى ذلك إلى فقدان‬ ‫اإلرادة السياسية‪ ،‬كما يعني غياب‬ ‫ال��ق��ان��ون إلث���ارة املسؤولية اجلنائية‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫ينطلق في العاشر من يناير ‪ 2013‬في الدوحة العاصمة القطرية مهرجان املسرح العربي الذي تقيمه الهيئة العربية للمسرح‪ ،‬حيث ستشهد الدوحة النسخة اخلامسة من هذا املهرجان الذي بات يشكل‬ ‫أهم مهرجان عربي للمسرح في السنوات اخلمس األخيرة‪ .‬وبهذه املناسبة اختيرت الفنانة ثريا جبران لكتابة وإلقاء رسالة اليوم العربي للمسرح للعام ‪ ،2013‬هذا نصها‪:‬‬

‫أبو الفنون كتيبة كاملة من اإلرادات الخيرة التي تصنع الجمال وتنتج المعنى الجميل‬

‫ثريا جبران‪ :‬مسرحنا العربي احلقيقي ثوري قبل الثورات العربية اجلديدة‬ ‫ااملساء‬ ‫ج��ئ� ُ‬ ‫�ت إل���ى امل��س��رح‪ ،‬إلى‬ ‫املهنة اجلميلة واملكان الدافئ‬ ‫وال��ن��اس ال��رائ��ع�ين‪ ،‬ف��ي ٍ ّ‬ ‫سن‬ ‫ِّ‬ ‫مبكرة ج ّد ًا (في الثانية عشرة‬ ‫ُ‬ ‫وبقيت هناك‪ .‬بقيت‬ ‫حتديد ًا)‪.‬‬ ‫أس� َ�م� ُ�ع ا َألص���وات و ُأ ْسمِ عُ ها‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫و َأمت َّث ُل كالم اآلخرين كما لو‬ ‫ُ‬ ‫كان كالمي‪ ،‬بل‬ ‫حرصت دائم ًا‬ ‫على أن أجع َله كالمي ألقوله‬ ‫كممثلة أن‬ ‫آلخرين‪ .‬كان د َْوري‬ ‫ٍ‬ ‫�ص هذا الكالم‪َ ،‬أ َتش َّر َبهُ‪،‬‬ ‫َأ ْم� َت� َّ‬ ‫َأس ُك َن ُه َويس ُك َننِ ي كي أقو َل ُه‬ ‫َّ‬ ‫�دق و ُأ ْخ� ِ��ر َج���ه‬ ‫ار‬ ‫كالش َر ِ‬ ‫ب��ص� ٍ‬ ‫َحا ّر ًا مع َأنفاسي وروحي‪ ،‬مع‬ ‫صوتي وصمتي‪.‬‬ ‫�ح� ُ‬ ‫�ت ال��عُ � ْم��ر للمسرح‪.‬‬ ‫م� َن� ْ‬ ‫�وات على‬ ‫م��ا قضي ُته م��ن س��ن� ٍ‬ ‫اخل���ش���ب���ات‪ ،‬وف����ي امل���س���ارح‬ ‫والع َربية واألجنبية‪،‬‬ ‫املغربية‬ ‫َ‬ ‫أك��ث��ر مم��ا قضي ُته ف��ي بيتي‬ ‫وبني أفراد ُأ ْسرتي الصغيرة‪.‬‬ ‫ا َّت ُ‬ ‫خذت املسرح َم ْس َكن ًا وأهل‬ ‫�ت طوي ً‬ ‫امل��س��رح َأه� ً‬ ‫ل�ا‪ ،‬وت��هْ � ُ‬ ‫ال‬ ‫والشخوص‬ ‫�وص‬ ‫ِ‬ ‫ف��ي ال��ن��ص� ِ‬ ‫وا َأل ْقنِ َعة واألح�لام واخليال‪.‬‬ ‫عمل‬ ‫وكانت سعادتي في كل‬ ‫ٍ‬ ‫�رح ي َتج َّد ُد‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬وك���ان ال��ف� ُ‬ ‫م��ع ك� ِ ّ‬ ‫��ل ل��ق��اء ج��دي��د‪ .‬وطبع ًا‪،‬‬ ‫كان هناك الكثي ُر من األلم في‬ ‫طريقي‪.‬‬ ‫ه��ذه اخلِ � ْب � َرة‪ ،‬رمب��ا‪ ،‬هي‬ ‫ما يعطيني احل� َّ‬ ‫�ق َألتك َّلم في‬ ‫الع َربي‬ ‫هذا اليوم‪ ،‬في ال َي ْو ِم َ‬ ‫ِلم ْس َرح‪ .‬فدَعُ وني َأ ْن ُق ْل ِإلي ُكم‬ ‫ل َ‬ ‫ما ُأ ِح ُّس ُه في َأعماقي‪.‬‬ ‫لقد كان‬ ‫املسرح‪ ،‬بالنسبة‬ ‫ُ‬ ‫����ي‪ ،‬وس��ي��ظ��ل َف� َّ‬ ‫���ن احلقيقة‬ ‫ِإل� َّ‬ ‫َّ‬ ‫بامتياز‪.‬‬ ‫ولكن حقيق َة املسرح‪،‬‬ ‫ب��ال��ت��أك��ي��د‪ ،‬ل��ي��س��ت كحقيقة‬ ‫ُ‬ ‫اخلدَع السينمائية‪ ،‬وال حقيقة‬ ‫التلفزات التي‬ ‫حتجب الرؤية‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫وال ح��ت��ى ح��ق��ي��ق��ة املطابخ‬ ‫السياسية السائدة‪ ،‬حيث ُت َع ُّد‬ ‫ُ‬ ‫وابل‪ ،‬و ُت ْط َب ُخ‬ ‫الوصفات وال َّت ِ‬ ‫�ط � ْب� َ‬ ‫ال� َّ‬ ‫�خ� ُ‬ ‫هادئة‬ ‫�ات ع��ل��ى ن���ار‬ ‫ٍ‬ ‫ف��ي امل��خ��ت��ب��رات والكواليس‬ ‫الدولية – كما كتب الشاعر‬ ‫حمد املَ� ُ‬ ‫�اغ� ْ‬ ‫�وط – ثم‬ ‫الراحل ُم َّ‬

‫ص��در م��ؤخ��را للمستشرق البروفيسور روب �ي��رت الن ��دا‪ ،‬صاحب‬ ‫املؤلفات العديدة حول اإلس�لام في روسيا‪ ،‬كتاب جديد يحمل عنوان‬ ‫«روسيا وعالم اإلسالم الروسي» يتناول فيه جميع مراحل تاريخ روسيا‬ ‫من دولة «كييفسكايا روس» القدمية إلى غاية العصر احلاضر‪ .‬ويشير‬ ‫الكاتب إلى أن الكثير من تقاليد وعادات الشعوب اإلسالمية في روسيا‬ ‫التي طواها النسيان قد حددت هوية وأسلوب تفكير املسلمني في روسيا‪،‬‬ ‫حيث تركت آثارها أيضا في عملية نشوء الشعب الروسي بحكم صالته‬ ‫ومتاسه على مدى القرون مع أبناء مختلف القوميات‪.‬‬ ‫وي�ت�ن��اول ال�ب��روف�ي�س��ور الن��دا مكانة اإلس�ل�ام ودور املسلمني في‬ ‫األح��داث بعد ث��ورة أكتوبر‪ 1917‬ويخلص إلى استنتاج أن البالشفة‬ ‫أفلحوا في أن يجذبوا إليهم قسما كبيرا من املسلمني في روسيا‪ ،‬وأنه‬ ‫بعد قيام السلطة السوفياتية وفرض اإلحلاد الشامل في املجتمع وجهت‬ ‫الضربات إلى اإلسالم واألديان األخرى‪ ،‬وحرم املسلمون من محاكمهم‬ ‫الشرعية ومختلف املؤسسات اخليرية وممتلكات الوقف‬

‫ي��أ ُك��ل��ه��ا ال��ك��ب��ار ف���ي الغرب‬ ‫الع َر ُب‬ ‫والشرق‪ ،‬بينما يكتفي َ‬ ‫َ‬ ‫الص ُحون! (أ َف� ِ ّ�ك��ر هُ نا‬ ‫بغ ْسلِ‬ ‫ُّ‬ ‫الع َرب الذين ال‬ ‫باألخص‪ ،‬في َ‬ ‫يريدون العودة إلى التاريخ‬ ‫رجوا منه!‪).‬‬ ‫بعد أن َخ ُ‬ ‫�����س������ َر ُح َف� ُّ‬ ‫���اة‪.‬‬ ‫������ن َح���� َي� ٍ‬ ‫املَ� ْ‬ ‫فنحن َن� ْ‬ ‫�خ � ُل� ُ�ق امل��س��رح ِب َق ْل ِب‬ ‫َأش��ي��اءِ احل��ي��اة ِإل��ى َم َش ِ‬ ‫اهدَ‪،‬‬ ‫وباملبالغةِ – قلي ً‬ ‫ال أو قلي ً‬ ‫ال‬ ‫أك��ث��ر – ف��ي متثيلها‪ ،‬سواء‬ ‫بتعظيمها أو تحَ ْ ِجيمها‪ .‬فال‬ ‫ملس َر ٍح ِإنْ لم َي ُكنْ َّ‬ ‫فن‬ ‫حياة ِإ َذ ًا ْ‬ ‫حياة‪ ،‬ومس َر َح َح َياة‪.‬‬ ‫املس َر ُح‪ ،‬أو ًال‪ِ ،‬إميانٌ بق َي ٍم‬ ‫وم ُث ٍل و َف َ‬ ‫ضائِ َل قبل َأن يكون‬ ‫ُ‬ ‫رجه ُم ْخ ِر ٌج‪،‬‬ ‫َن ّ‬ ‫ص ًا ملؤ ِ ّل ٍف‪ُ ،‬ي ْخ ُ‬ ‫ٌ‬ ‫وي� ْل� َ�ع� ُب��ه مم� ِ ّ�ث��ل��ون‬ ‫وممثالت‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫اجتهادات التقنيني‬ ‫و ُتكْمِ ُله‬ ‫َ‬ ‫اخل َشبة‪..‬‬ ‫وعمالِ‬ ‫���رح ك��ت��ي��ب � ٌة كامل ٌة‬ ‫امل����س� ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫اخل� ِ ّ��ي���رةِ التي‬ ‫رادات‬ ‫م��ن ا ِإل‬ ‫ص َن ُع َ‬ ‫اجل َمال وتنتج املَ ْع َنى‬ ‫َت ْ‬ ‫اس ُف ْرج ًة‬ ‫اجلميل فتو ّفر لل ّن ِ‬ ‫جميل ًة‪ ،‬في َو ْق ٍ��ت‬ ‫جميل‪ ،‬في‬ ‫ٍ‬ ‫جميل‪.‬‬ ‫مكان‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫وص م َتخ َّي َلة‬ ‫املس َر ُح ُش ُخ ٌ‬ ‫ُي ِ ّ‬ ‫وف ُرها الواقع والكتاب ُة‪ .‬وقد‬ ‫ت��ك��ون ش��خ��وص� ًا رئيسي ًة أو‬ ‫ثانوي ًة أو مجرد «كو ْم‬ ‫بارس»‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫لكنها تحَ ْ ُ‬ ‫ضر ُك ُّلها ب َأجسادِ ها‬ ‫وب َأرواحها‪ ،‬بالكالم والصمت‪،‬‬ ‫باحلركة وا ِإلمي���اءة‪ِ ،‬ل ُت ِ‬ ‫وص َل‬ ‫اس َأحياء‪.‬‬ ‫َأفكار ًا َح َّي ًة ِإلى ُأ َن ٍ‬ ‫املس َر ُح عالق ٌة َقائِ م ٌة على‬ ‫ْ‬ ‫َن ْو ٍع من ال َّت َعا ُقد (وال َّت َفاوُ ض‬ ‫ال� َدّائ��م ِإنْ ِش ْئنا) بني الفنان‬ ‫واجل���م���ه���ور ف����ي ِإط�������ار من‬ ‫التبادل اجلميل‪.‬‬ ‫�رح ل��ي��س تصفيق ًا‪،‬‬ ‫امل��س� ُ‬ ‫وإمن��ا ه��و َت � َف��اعُ � ُ�ل ِص���د ٍْق مع‬ ‫س‬ ‫ِصد ٍْق‪ .‬وهذه مناسبة‪َ ،‬أل ْلتَمِ َ‬ ‫ص ّفقوا كثير ًا إنْ دَعَ ْت ُكم‬ ‫ب َأ َّال ُت َ‬ ‫الت إلى التصفيق‪ .‬وإنْ‬ ‫ام ٌ‬ ‫ُم َج َ‬ ‫ص ِ ّف ُقوا‬ ‫َ‬ ‫ص َّف ْق ُتم – وال ُب َّد – ال ُت َ‬ ‫صفيق ًا َخ ِ‬ ‫عج َبني‬ ‫َت ْ‬ ‫اطئ ًا‪َ .‬ل َك ْم َأ َ‬ ‫م���ا َق���ا َل��� ُه ال���روائ���ي ا َألملاني‬ ‫اس (نوبل لآلداب‪،‬‬ ‫ُغو ْن َت ْر ْغ� َر ْ‬ ‫بع َ‬ ‫ض‬ ‫‪ ،1999‬الذي َك َت َب كذلك ْ‬ ‫صفِ ُ‬ ‫يق‬ ‫امل��س��رح��ي��ات) ‪« :‬ال َّت ْ‬

‫ثريا جبران‬

‫اخل� ِ‬ ‫�اط� ُ�ئ م��ن اجل��هَ ��ةِ ال ُي ْم َنى‬ ‫صفيق اخلاطئ من‬ ‫ُي ْغ ِري ال َّت ْ‬ ‫اجلهة ال ُي ْس َرى!»‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫نصات‬ ‫املس َر ُح ِإ‬ ‫وص ْم ٌت‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫و َت����� َأ ُّم� ٌ‬ ‫����ل وس��ك��ي�� َن��ة‪ .‬فضا ٌء‬ ‫ل�ل َ‬ ‫أم��ل‪ ،‬وح�� َّت��ى ح�ين َي ْي َأس‬ ‫�رح ي��ك��ونُ َي � ْأ ُس��ه خ َّ‬ ‫الق ًا‬ ‫امل��س� ُ‬ ‫ومد ِْهش ًا وح ّي ًا‪ ،‬وليس عَ دَم ّي ًا‬ ‫ُ‬ ‫أو سلبي ًا‪.‬‬ ‫املس َر ُح ثقافة واستثمار‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫ثقافي‪،‬‬ ‫خيال وت ْقنية وصناعة‬ ‫حضارية و ِإنسانية‪.‬‬ ‫املسرح هندس ٌة لألرواح‬ ‫ُ‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫�رح َم� ْ‬ ‫�ش��هَ � ٌد ُيجاو ُر‬ ‫امل��س� ُ‬ ‫م���ش���هَ ���د ًا‪َ ،‬م� ْ‬ ‫اطب‬ ‫��ش���هَ ��� ٌد ُي َخ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫يكمل َم ْشهَ د ًا‪،‬‬ ‫ومشهَ ٌد‬ ‫مشهد ًا‪،‬‬

‫لقاء بني التشكيل والكتابة باحملمدية‬ ‫املساء‬

‫تنظم جمعية ملتقى الفنون‬ ‫والثقافات لقا ًء فني ًا ثقافي ًا بعنوان‬ ‫«ي� ��د ت �ص��اف��ح أخ� � ��رى‪ ،‬ل� �ق ��اء بني‬ ‫الشكيل والكتابة» مبدينة احملمدية‬ ‫السبت ‪ 5‬يناير ‪ 2013‬باخلزانة‬ ‫الوسائطية‪ ،‬املجاورة لدار الشباب‬ ‫العربي‪ ،‬بداية من الساعة الرابعة‬ ‫ب�ع��د ال � ��زوال‪ .‬ي �ش��ارك ف��ي اللقاء‬ ‫ال ُك َتّاب والفنانون شفيق الزكاري‪،‬‬ ‫ن ��ور ال��دي��ن ف��احت��ي‪ ،‬ع�ب��د العزيز‬ ‫أزغ��اي‪ ،‬بنيونس عميروش‪ ،‬محمد‬ ‫الصادقي‪ ،‬بوجمعة أشفري‪ ،‬أحمد‬ ‫لطف الله‪ .‬ويدير اجللسة القاص‬ ‫أنيس الرافعي‪.‬‬

‫مت��ام � ًا ك��م��ا جُ َ‬ ‫�����او ُر الكلم ُة‬ ‫ت� ِ‬ ‫كلم ًة أخ���رى ف��ي ال َقصي َدةِ ‪،‬‬ ‫ص��و َر ًة ُأ ْخ��رى في‬ ‫وال� ُّ‬ ‫�ص��و َر ُة ُ‬ ‫الفيلم السينمائي‪ ،‬واحلرك ُة‬ ‫رقصة‬ ‫ح��ر َك� ًة أخ��رى في َأ ِ ّي���ة‬ ‫ٍ‬ ‫جميلة أو‬ ‫تعبير َج َسدي‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫وا ِإلمي���اء ُة ِإمي���ا َء ًة أخ��رى في‬ ‫ص ْم ٍت‪.‬‬ ‫حلظةِ َ‬ ‫���س���� َر ُح أب����و الفنون‪،‬‬ ‫املَ� ْ‬ ‫���ب��� ُه ِإل����ى‬ ‫�����ي ي��� ْن��� َت ِ‬ ‫ك����ائ����نٌ ح� ٌّ‬ ‫التنا ُقضات َف َي ُقولها‪ ،‬و ِإلى‬ ‫ُ‬ ‫ال َّتوا ُز َن ِ‬ ‫ضيؤها‪ ،‬وإلى‬ ‫ات َف ُي‬ ‫َ‬ ‫اج ِ‬ ‫عريها‪ ،‬وإلى‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫ات‬ ‫ُ‬ ‫االعْ ِو َج َ‬ ‫ِّ‬ ‫الهزائم َف ُي َس ِ ّميها‪.‬‬ ‫��س��� ُه مهن ُة‬ ‫���س���� َر ُح َن��� ْف� ُ‬ ‫امل� ْ‬ ‫هَ ����� َزائ�����م ص���غ���ي���رة‪ ،‬ومهن ُة‬ ‫�رة َأيض ًا‪.‬‬ ‫ان��ت��ص� ٍ‬ ‫�ارات ص��غ��ي� ٍ‬

‫ك �م��ا س�ي�ت��م اف �ت �ت��اح العرض‬ ‫التشكيلي األول للقاص والروائي‬ ‫ع�ب��د احل�م�ي��د ال �غ��رب��اوي ف��ي بهو‬ ‫اخل � ��زان � ��ة اخل � � ��اص ب ��ال� �ع ��روض‬ ‫التشكيلية‪.‬‬ ‫وقد وضعت اجلمعية‪ ،‬بإشراف‬ ‫فنانني وكتاب‪ ،‬ورقة تأطيرية للقاء‪،‬‬ ‫أك ��دت ف�ي�ه��ا ع�ل��ى طبيعة العالقة‬ ‫التي جمعت بني الكتابة والتشكيل‪،‬‬ ‫وه��ي عالقة تعود إل��ى زم��ن بعيد‪،‬‬ ‫كما حرصت الكتابة على وجودها‬ ‫في قلب اخلط‪ ،‬وفي طبيعة الرؤية‬ ‫التي حتكم بنية النص اإلبداعي‪،‬‬ ‫ح��رص التشكيل ع�ل��ى استدراج‬ ‫اخلط للوحة‪ ،‬وعلى فتح أفق اللون‪،‬‬ ‫وأب �ع��اد ال�ف�ض��اء وع�ل��ى احتماالت‬ ‫املعاني والدالالت املختلفة‪.‬‬

‫وه����و ي���أت���ي ب���امل���اض���ي ِإل���ى‬ ‫َ‬ ‫باحل ِ‬ ‫اض ِر‬ ‫احلاضر‪ ،‬و َي ْذهَ ب‬ ‫ِإلى املاضي‪َّ .‬‬ ‫إن ال َّز َمنَ ُك ُّل ُه َلهُ‪.‬‬ ‫نحن منضي‪ ،‬ويبقى املسرح‪.‬‬ ‫ص ْو َب‬ ‫وسي َّت ِج ُه دائم ًا َ‬ ‫دائم ًا‪َ ،‬‬ ‫املستقبل ك��اش��ف � ًا الطريق‪،‬‬ ‫راسم ًا اخلطوة أمام الناس‪.‬‬ ‫ال ُخ����دَع سينمائية في‬ ‫امل��س��رح مي��ك� ُن��ه��ا َأنْ تمُ ِ ّج َد‬ ‫وب‪ ،‬و ُت َ‬ ‫ض ِ ّخ َم ال ُب ُط ِ‬ ‫والت‬ ‫احل ُر َ‬ ‫الكاذِ َبة‪ .‬على العكس‪َ ،‬ي ْعتني‬ ‫مب ْع ُطوبي احلروب‪،‬‬ ‫املسرح َ‬ ‫وب���امل���ه���زوم�ي�ن واملظلومني‬ ‫واملَ ْك ُلومني‪ .‬و ُي ِ‬ ‫الصوت‬ ‫عطي‬ ‫َ‬ ‫���و َت ل��ه‪ ،‬وي ْن َتص ُر‬ ‫ص� ْ‬ ‫لمِ َ���نْ ال َ‬ ‫للجنون ال��ذي َي ُق ُ‬ ‫ول احلِ ْكم َة‬ ‫َ‬ ‫وي ْن ِط ُق باملَ ْوعظةِ‬ ‫احلس َنة‪.‬‬ ‫وال�����ي�����وم‪ ،‬ف����ي ال���� َّزم����ن‬ ‫بيع‬ ‫ال� َ�ع � َرب��ي اجل��دي��د‪ ،‬ف��ي َر ِ‬ ‫االنتفاضات‪ ،‬نتذ َّك ُر املَ ْس َرح‬ ‫كما َت��ذ َّك��ر َش� َب��ا ُب� َن��ا ا َألغاني‬ ‫جمع‬ ‫ص وال َّت ُّ‬ ‫وا َألناشيد وال َّر ْق َ‬ ‫وال َّت َظاهُ ر والهُ َتاف‪ .‬وسيكون‬ ‫علينا أن ُنبْدعَ َم ْسرح ًا عَ ربي ًا‬ ‫�او ُب م��ع الروح‬ ‫ج��دي��د ًا ي��ت��ج� َ‬ ‫��ع��� َرب���ي���ة اجل�����دي�����دة‪ ،‬على‬ ‫ال� َ‬ ‫َأ َّال ي��ك��ون م��س��رح � ًا سريع ًا‬ ‫وخطابي ًا ِ‬ ‫وش َعار ّي ًا‪ .‬فال مجال‬ ‫ملس َرح املناسبات واملواسم‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫الع َربي‬ ‫لقد كان‬ ‫مسرحنا َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫الثورات‬ ‫احلقيقي ثوري ًا قبل‬ ‫ال� َ�ع� َرب��ي��ة اجل��دي��دة‪ .‬وال َش َّك‬ ‫أن��ه ك��ان مصدر ًا من مصادر‬ ‫��س���ب� َ‬ ‫���ور َة‬ ‫��ق ال���� َّث� ْ‬ ‫َوعْ � ِ��ي���ه���ا‪َ ،‬ف� َ‬ ‫ُ‬ ‫ِإل���ى فِ � ْك � َرتِ ��ه��ا‪ .‬وق���د‬ ‫سمعت‬ ‫��وار‬ ‫َأ َح����� َد َأص��دق��ائ��ن��ا ف��ي ح� ٍ‬ ‫ِإذاع�����ي (م���ع ه��ي��ئ��ة ا ِإلذاع�����ة‬ ‫البريطانية) يؤكد ب َأن َ‬ ‫اب‬ ‫«ش ِب َ‬ ‫الع َربي لم َي ْخ ُر ْج إلى‬ ‫الربيع َ‬ ‫امل���ي���ادي���ن وال���س���اح���ات من‬ ‫فراغ»‪ .‬وأظن أن هذا صحيح‪،‬‬ ‫فقد َخ َرج شبا ُب َنا من معاناتِ هِ‬ ‫�رج من مسرح سعد‬ ‫مثلما َخ� َ‬ ‫ومحمد املاغوط‬ ‫�وس‬ ‫َّ‬ ‫الله َو ُّن� ْ‬ ‫��س� ْ‬ ‫��اف والطيب‬ ‫و ُروج���ي���ه عَ � َّ‬ ‫الصديقي وي��وس��ف العاني‬ ‫وق�����اس�����م م���ح���م���د وف���اض���ل‬ ‫اجل� َ�ع��ا ْي��ب��ي وش��ري� ْ‬ ‫ْ‬ ‫�ف زياني‬ ‫���ط� ْ‬ ‫ع���ي���اد وم��ح��م��د ب���ن َك� َّ‬ ‫���اف‬ ‫وس��م��ي��ح��ة أي������وب ونضال‬

‫جتديد فرعني الحتاد كتاب املغرب‬ ‫ج��دد ف��رع القنيطرة الحت���اد ك��ت��اب املغرب‬ ‫اجلمعة املاضي مكتبه احمللي خالل جمع عام‬ ‫أشرفت عليه ليلى الشافعي وعبد املجيد شكير‪،‬‬ ‫عضوا املكتب التنفيذي لالحتاد‪.‬‬ ‫وج������اءت ت��ش��ك��ي��ل��ة امل��ك��ت��ب اجل���دي���د لفرع‬ ‫احت����اد ك��ت��اب امل���غ���رب ب��ال��ق��ن��ي��ط��رة ك��ال��ت��ال��ي ‪:‬‬ ‫مصطفى الكليتي كاتبا ع��ام��ا‪ ،‬وح��س��ن لشكر‬ ‫نائبا له‪ ،‬ومحمد صولة أمينا للمال‪ ،‬وإدريس‬ ‫اخلضراوي ومحمد الشايب مستشارين‪ .‬كما مت‬ ‫انتخاب املكتب اجلديد لفرع احتاد كتاب املغرب‬ ‫بشفشاون في جمع ع��ام مبقر جمعية أصدقاء‬ ‫املعتمد بن عباد أشرف عليه عبد الدين حمروش‬ ‫نائب رئيس احت��اد كتاب امل��غ��رب‪ .‬وتبعا لذلك‬ ‫انتخب اجلمع العام كال من عبد اجلواد خنيفي‬ ‫كاتبا عاما للفرع‪ ،‬وعبد احلق بن رحمون أمينا‬ ‫للمال‪ ،‬وعبد الكرمي الطبال مستشارا‪.‬‬

‫وسو ْن َيا‬ ‫ا َأل ْش َقر وجليلة ب َّكا ْر ُ‬ ‫وس� ْ�ع��د َأ ْرد ْ‬ ‫َش وألفريد َف َر ْج‬ ‫َ‬ ‫وج��واد األس��دي وغيرهم من‬ ‫كبار املسرح العربي‪ ،...‬كما‬ ‫م��ن رواي����ات جنيب محفوظ‬ ‫وق���ص���ص ي���وس���ف ِإدري�����س‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫وش� ْ�ع��ر أب��ي القاسم الشابي‬ ‫وم��ح��م��ود دروي�����ش وأحمد‬ ‫وم َظ َّف ْر‬ ‫فؤاد جنم وأمل دنقل ُ‬ ‫ال������ن������واب‪ ،...‬وم�����ن‬ ‫الشعر‬ ‫ْ‬ ‫ال���ش���ف���وي‪ ،‬وم���ن أغ���ان���ي أم‬ ‫كلثوم وا َألخ��وي��ن ال َّر ْحباني‬ ‫وال���س���ي���دة ف���ي���روز والشيخ‬ ‫اس‬ ‫إمام ومارسيل خليفة و َن ْ‬ ‫الغيوان‪ ،‬وك��ذا من السينما‬ ‫والدراما التلفزيونية العربية‬ ‫اجلديدة‪ ،‬ومن عقول املفكرين‬ ‫ا َألح���رار والفاعلني الشرفاء‬ ‫ال����ذي����ن م����ارس����وا التفكير‬ ‫بنقاء‬ ‫ب��أخ�لاق وال��س��ي��اس��ة‬ ‫ٍ‬ ‫وج���رأة‪ ،‬وبثقة ف��ي التاريخ‬ ‫وفي ِإرادة اجلماهير‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫قلت لكم ِإ َّن‬ ‫هل‬ ‫املسرح‬ ‫َ‬ ‫َف� ُّ�ن حقيقة؟ َأج��ل‪ ،‬ولك َّنه َف ُّن‬ ‫َّ‬ ‫الش ِ ّك أيض ًا‪.‬‬ ‫فاملسرح تعبي ٌر‬ ‫ُ‬ ‫ع��ن ال��ش��ك ب��ام��ت��ي��از‪َّ .‬‬ ‫الش ُّك‬ ‫الذي ُيوقظ الوعي والسؤال‪.‬‬ ‫ه��ك��ذا َت��ع � َّل��م� ُ‬ ‫�ت‬ ‫املس َرح‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫و َت َع َّل ُ‬ ‫مت في املسرح‪َ ،‬أنْ َن ْخ ُد َم‬ ‫احلقيقة‪ ،‬و َأنْ ُ‬ ‫نش َّك فيهـا‪ .‬ف َيا‬ ‫ُح َما َة احلقيقة حَّ ِ‬ ‫ات���دُوا‪ ،‬ويا‬ ‫جيل ّ‬ ‫الشك كنْ باملرصاد‪.‬‬ ‫عَ � َ‬ ‫الع َربي‬ ‫��س��� َر ُح َ‬ ‫���اش امل� ْ‬ ‫���دد ًا‬ ‫وم����ج� ِ ّ‬ ‫وج����دي����د ًا ُ‬ ‫َج�������ا ّد ًا َ‬ ‫ع��ل��ى ط��ري� ِ�ق ال���وع���ي‪ ،‬و ُن ْبلِ‬ ‫�س� ِ�ن املَ َق ِ‬ ‫اصدِ ‪.‬‬ ‫ال��رس��ال��ة‪ُ ،‬‬ ‫وح� ْ‬ ‫امل���ج��� ُد ل��ش��ه��داء وشهيدات‬ ‫احلرية والكرامة في الشارع‬ ‫ال� َ�ع � َرب��ي‪ِ ،‬ل��ك��ل ت��ل��ك املشاعل‬ ‫التي َأضا َءت وتضي ُء‬ ‫ساح َة‬ ‫َ‬ ‫��ع��� َرب���ي الكبير‬ ‫�س � َر ِح��ن��ا ال� َ‬ ‫م� ْ‬ ‫اخلليج ِإلى‬ ‫املُ� ْم��ت��د م��ن م��اء‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ماءِ‬ ‫احمليط‪.‬‬ ‫عَ � َ‬ ‫الع َربي‬ ‫مس َر ُحنا‬ ‫�اش‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ملجد األمةِ و ُأ ْفقِ ها وآمالها‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫أهل املسرح َأ ْي َنما‬ ‫عاش‬ ‫����ان أو في‬ ‫ك��ان��وا‪ ،‬ف��ي ا َألوط� ِ‬ ‫ال� َّ‬ ‫�ش � َت� ِ‬ ‫للج َمال‪،‬‬ ‫�ات‪ُ ،‬‬ ‫ص � َّن��اع � ًا َ‬ ‫ُ‬ ‫ُرعَ ا ًة للحريةِ‬ ‫واحل ْل ِم وال َّتخ ُيّلِ‬ ‫والفِ ْعل الصادق ا َألمني‪.‬‬

‫أفق‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حكيم عنكر‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫عن درويش بدون مناسبة‬

‫لم يثر شعر شاعر من شعراء العرب احلديثني الضجة الكبيرة التي‬ ‫أثارها شعر دروي��ش‪ ،‬فقد تعرض شعره إلى حمى القراءات ميينا وشماال‪،‬‬ ‫وإل��ى اجل��دال العقيم ح��ول أهيمته‪ ،‬ووص��ل بخصومه في الشعر وف��ي غير‬ ‫الشعر إلى نعته بكل الصفات ووصل األمر إلى محاولة تخوينه‪ ،‬هو الذي‬ ‫ج��ر ق��اط��رة الشعر مسافات كبيرة مثل ط��ائ��رال��رخ العمالق ال��ذي يختصر‬ ‫املسافات‪ .‬كان اجلدال قد اشتعل في السنوات األخيرة حول شعر املقاومة‪،‬‬ ‫وحول «تخلي» درويش عن القضية في شعره‪ ،‬ورأى البعض أن في ذلك منزعا‬ ‫بورجوازيا ذاتيا قد أفضى بهذا الشاعر الكبير إلى هذا املقلب‪ ،‬لكنه رأي‬ ‫ضيق‪ ،‬أو حق كان يراد من ورائه باطل‪ ،‬مما دفع درويش إلى الرد في أكثر‬ ‫من مناسبة على احملاولة احملمومة اجلارية من أجل تخوينه أو اإلجهاز عليه‬ ‫وقتله رمزيا‪.‬‬ ‫يكتب دروي��ش رادا على خصومه الشعريني وغير الشعريني‪« :‬أم��ا من‬ ‫دليل آخر على املقاومة سوى القول مث ً‬ ‫سجل أنا عربي‪ ،‬أو تكرار شعار‪:‬‬ ‫ال‪ّ :‬‬ ‫س ُأقاوم و ُأق��اوم؟ فليس من الضروري‪ ،‬ال شعري ًا وال عملي ًا‪ ،‬أن يقول املقاوم‬ ‫سمانا‬ ‫إنه ُيقاوم‪ ،‬كما ليس من الضروري أن يقول العاشق إنه يعشق‪ .‬لقد َ‬ ‫غسان كنفاني شعراء مقاومة دون َأن نعلم َأننا شعراء مقاومة‪ .‬كنا نكتب‬ ‫وندون أحالمنا باحلرية وإصرارنا على أن نكون‬ ‫حياتنا كما نعيشها ونراها‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫كما نريد‪ .‬ونكتب قصائد حب للوطن ونساء محدَدات‪ .‬فليس كل شيء رمزي ًا‪.‬‬ ‫وليس كل ساق شجرة نخيل خصر ام��رأة أو بالعكس ‪.‬ال يستطيع الشاعر‬ ‫أن يتح َرر من شرطه التاريخي‪ .‬لكن الشعر يوفِ ر لنا هامش حرية وتعويض ًا‬ ‫مجازي ًا عن عجزنا عن تغيير ال��واق��ع‪ ،‬ويشدنا إل��ى لغة َأعلى من الشروط‬ ‫قيدنا و ُتعرقل االنسجام مع وجودنا اإلنساني‪ ،‬وقد ُيساعدنا على فهم‬ ‫التي ُت ِ‬ ‫الذات بتحريرها مما ُيعيق حتليقها احلر في فضاء بال ضفاف‪ .‬إن التعبير‬ ‫عن حق الذات في التعرف على نفسها‪ ،‬وسط اجلماعة هو شكل من أشكال‬ ‫البحث عن حرية األفراد الذين تتكون منهم اجلماعة‪ .‬ومن هنا‪ ،‬فإن الشعر‬ ‫املعبر عن ِس َماتنا اإلنسانية وهمومنا الفردية ـ وهي ليست فردية متام ًا ـ‬ ‫في سياق الصراع الطويل‪ ،‬يمُ ثِ ل البعد اإلنساني الذاتي من فعل املقاومة‬ ‫تأم ً‬ ‫ال في وردة‪ ،‬أو خوف ًا من‬ ‫الشعرية‪ ،‬حتى لو كان شعر ُحب أو طبيعة‪ ،‬أو ُ‬ ‫موت عادي»‪.‬‬ ‫كتابة القصيدة عند دروي���ش تعبر م��ن احل��دس حيث تتشكل الصور‬ ‫الرؤياوية الغامضة‪ ،‬يرفدها إيقاع يحدد مسار القصيدة أو كما يقول هو‪:‬‬ ‫«اإليقاع هو الذي يقودني إلى الكتابة‪ ،‬وإذا لم يكن هناك من إيقاع ومهما‬ ‫كانت عندي أفكار أو حدوس أو صور فهي ما لم تتحول إلى ذبذبات موسيقية‬ ‫ال أستطيع أن أكتبها‪».‬‬ ‫يعتبر محمود درويش من الشعراء العرب القالئل الذين كانوا يفكرون في‬ ‫كتابة قصيدتهم من املوقع النقدي‪ ،‬كان شديد احلساسية ملا يكتب‪ ،‬متفاعال‬ ‫ومنفعال معه‪ .‬إنه يشبه متاما طريقته في اإلنشاد وحساسيته البالغة لكل‬ ‫جملة يكتب بها أو كل حرف في كلمة في إيقاع املقطع الشعري املنهمر مثل‬ ‫شالل في العالم الشعري الذي يشيده‪.‬‬ ‫يقول عن وضعه كشاعر‪« :‬أنا لم َأ ْخ َتر أن أكون ضحي ًة‪ ،‬ال على املستوى‬ ‫الوجودي وال على املستوى‬ ‫السياسي‪ .‬الشروط التاريخية هي التي جعلت‬ ‫ّ‬ ‫جه ُد نفسي على التعبير‬ ‫الفلسطينيني‪-‬وأنا من بينهم‪ -‬ضحايا‪ .‬وهكذا فأنا ُأ ِ‬ ‫عن وعي َ‬ ‫اخل ِ‬ ‫اسر وعن الضحية‪ .‬هذا هو ما يعنيه أن تكون شاعر ًا طرواد ّيا‪:‬‬ ‫إنه القول بأنه ال يوجد فقط َم ْحكِ ُّي املُ ْن َت ِصر‪ .‬إننا لم نسمع أبدا صوت‬ ‫الطرواديني‪ ،‬و«هوميروس» هو النشي ُد املَ ِجي ُد لإلغريق‪ .‬إنّ الطرواديني‬ ‫ميكن أن يكونوا قد ع َّبروا بطريقة أو بأخرى‪ ،‬ولكن صو َتهُ م تب َّد َد إلى‬ ‫ُ‬ ‫أبحث عن هذا الصوت‪ .‬الضعفا ُء‬ ‫األبد‪ .‬وأنا َك َشاعِ ر‬ ‫يتوجب عليهم أن ُي َق ِدّموا‬ ‫َّ‬ ‫رواية التاريخ‪ ،‬وال يجب‪ ،‬أبد ًا‪ ،‬االكتفا ُء برواية األقوياء‪.‬‬ ‫األدب َ‬ ‫وعلى كل حال‪ ،‬فإنّ‬ ‫أدب الضعفاء واملهزومني ومن‬ ‫اجل ِ ّي َد هو ُ‬ ‫َ‬ ‫واجل َراح‪،‬‬ ‫التحسيس ِبا َأل َلم‬ ‫يح لنا‬ ‫ُيعانون‪ ،‬ومن فضائل األدب أن ُتتِ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫وبالتالي إيصا َل َنا إلى إنسانِ َيتِ َنا»‪.‬‬ ‫في قصيدة «يطير احلمام يحط احل��م��ام» التي تعتبر من روائ��ع شعر‬ ‫محمود درويش‪ ،‬نتعرف على وجه من وجوه شاعر املقاومة‪ ،‬ذاك اإلحساس‬ ‫الرهيف والوعي املوسيقي بالكلمات الذي ال يجارى‪ ..‬قصيدة ميكن أن تغنيها‬ ‫مثل حادي العيس في ليل الصحراء‪.‬‬

‫إعادة طبع رواية «زينب» بعد مائة عام من ظهورها‬ ‫املساء‬

‫صدرت هذا األسبوع طبعة جديدة من‬ ‫رواية «زينب» عن الدار املصرية اللبنانية‬ ‫بالقاهرة في سلسلة «كالسيكيات»‪ ،‬التي‬ ‫تعيد طبع عيون األدب والفكر العربي‪،‬‬ ‫وم �ن �ه��ا أع �م��ال الب ��ن امل �ق �ف��ع واب���ن طفيل‬ ‫ومصطفى لطفي املنفلوطي وأحمد أمني‪.‬‬ ‫وت �ص��در ال�س�ل�س�ل��ة بتحقيق جديد‬ ‫ي �ض��ع األع��م��ال ف��ي س�ي��اق�ه��ا التاريخي‬ ‫ويوضح موقف مؤلفها من قضايا عصره‬ ‫والدور الذي أداه في تطور احلقل املعرفي‬ ‫أو اإلبداعي ومكانته بني أبناء جيله ومدى‬ ‫تأثير أعماله في أجيال الحقة‪.‬‬ ‫صدرت رواية «زينب» بتقدمي وحتقيق‬ ‫م�ح�م��د ف�ت�ح��ي أب��و ب �ك��ر‪ ،‬ال ��ذي ك�ت��ب في‬ ‫املقدمة أن الرواية «أول محاولة قصصية‬

‫ب��ارع��ة ف��ي أدب �ن��ا»‪ ،‬إذ سبقتها محاوالت‬ ‫روائية في مصر والشام‪ ،‬ولكنها لم تكن‬ ‫ب��ال�ن�ض��ج ال�ف�ن��ي ال�ك��اف��ي إذا م��ا قورنت‬ ‫برواية هيكل‪.‬‬ ‫ويسجل محمد فتحي أن هيكل في‬ ‫كتاباته الفكرية رف��ض أن ينسب «تأخر‬ ‫املسلمني إلى دينهم»‪ ،‬ونفى عن اإلسالم‬ ‫«كل ما يوصم به من جمود‪ .‬ولذلك دعا‬ ‫دعوة حارة إلى النهوض باملرأة املصرية‬ ‫املسلمة حتى تكون على قدم املساواة مع‬ ‫املرأة الغربية»‪.‬‬ ‫وق� ��د ظ �ل��ت «زي� �ن���ب» ك��أن �ه��ا العمل‬ ‫ال��ذي ل��م يكتب هيكل غ�ي��ره‪ ،‬على الرغم‬ ‫م��ن ع��دم ج��رأت��ه على وض��ع اسمه عليها‬ ‫«إال في سنة ‪ ...1929‬بعد أن أصبحت‬ ‫البيئة أكثر استعدادا نسبيا لتقبل مثل‬ ‫هذا العمل اجلاد واالعتراف به» يضيف‬

‫احملقق‪.‬‬ ‫ويسجل هيكل في مقدمة الرواية أنه‬ ‫تردد في إعادة طبعها‪« ،‬كما ترددت أول‬ ‫م��رة» ح�ين طلب امل�خ��رج امل�ص��ري محمد‬ ‫كرمي(‪ )1972-1896‬حتويلها للسينما‪،‬‬ ‫وهنا «لم يبق للتردد في إعادة الطبع محل‬ ‫كما لم يبق سبب حملو اسمي من الرواية‬ ‫ب�ع��د أن ك�ت�ب��ت ال�ص�ح��ف وع ��رف الناس‬ ‫جميعا أنها لي»‪.‬‬ ‫وك�ت��ب ك��رمي سيناريو فيلم «زينب»‬ ‫ال ��ذي أن �ت��ج م��رت�ين‪ :‬األول���ى ع��ام ‪1930‬‬ ‫في فيلم صامت من بطولة بهيجة حافظ‬ ‫وس��راج منير وزك��ي رستم‪ ،‬والثانية عام‬ ‫‪ 1952‬ف��ي فليم ناطق ش��ارك ف��ي كتابته‬ ‫املمثل عبد ال ��وارث ع�س��ر‪ ،‬ال��ذي شارك‬ ‫أيضا في التمثيل فيه مع يحيى شاهني‬ ‫وراقية إبراهيم وفريد شوقي‪.‬‬

‫قراءة في امرأة تؤنسها الصراصير ومساحات مضيئة ألحمد السبياع‬ ‫حسني أوعسري *‬ ‫ص���در ف��ي اآلون����ة األخ��ي��رة للمؤلف‬ ‫وامل���خ���رج وال��ب��اح��ث امل��س��رح��ي الشاب‬ ‫أحمد السبياع َ‬ ‫مؤلف جديد عن مطبعة‬ ‫اخلليج العربي بتطوان عبارة عن نصني‬ ‫مسرحيني‪ ،‬اخ��ت��ار امل��ؤل��ف للنص األول‬ ‫عنوانا مثيرا هو «امرأة وحيدة تؤنسها‬ ‫ال���ص���راص���ي���ر»‪ ،‬ف���ي ح�ي�ن وس���م الثاني‬ ‫ب��ـ«م��س��اح��ات م��ض��ي��ئ��ة»‪ .‬وع��ن��د قراءتنا‬ ‫ل��ه��ذا العمل الحظنا أن��ه يتميز بجملة‬ ‫من اخلصائص البنيوية‪ ،‬نذكر منها‪:‬‬ ‫املفارقة‪ ،‬احلذف‪ ،‬الرمز‪...‬‬ ‫تتحقق املفارقة‪ ،‬باعتبارها عنصرا‬ ‫أساسيا من عناصر الكتابة املسرحية‬ ‫التجريبية‪ ،‬في العمل املذكور من خالل‬ ‫ع���دة ث��ن��ائ��ي��ات م��ت��ق��اب��ل��ة‪ ،‬نلمسها على‬ ‫م��س��ت��وى ال��ع��ن��وان‪ ،‬وع��ل��ى م��س��ت��وى كل‬ ‫ن��ص على ح��دة‪ ،‬وك��ذا عبر املقارنة بني‬ ‫النصني‪ .‬فبالنسبة للعنوان‪ ،‬جند لفظة‬ ‫«وح��ي��دة» امل��س��ن��دة إل��ى املرأة‪/‬اإلنسان‬ ‫ف��ي مقابل لفظة امل��ؤان��س��ة املعبر عنها‬

‫بفعل «تؤنسها» املسند إلى الصراصير‬ ‫التي متثل عالم احليوان‪ .‬فالصراصير‬ ‫املقززة واملتعفنة التي مبجرد ما يراها‬ ‫اإلنسان ينفر منها‪ ،‬ويحرص على قتلها‬ ‫للتخلص منها؛ تتحول هنا إلى حشرات‬ ‫تقوم بفعل املؤانسة لتعوض اإلنسان‪.‬‬ ‫أما على مستوى النص األول‪ ،‬فتصادفنا‬ ‫ال��ع��دي��د م���ن امل���ف���ارق���ات ال��ت��ي تشكلها‬ ‫ثنائيات أخرى مثل‪ :‬صمت الرجل اللص‬ ‫في مقابل ثرثرة ليلى امل��رأة الوحيدة؛‬ ‫واللص في حد ذاته يشكل مفارقة غريبة‬ ‫حيث إنه لص شريف يحب السرقة ويكره‬ ‫الصدقة‪ .‬في حني نلمس عنصر املفارقة‬ ‫في النص الثاني من خالل التقابل بني‬ ‫مواصفات بعض الشخصيات‪ ،‬فالسعدية‬ ‫متثل ثقافة املدينة مقابل املسعودي الذي‬ ‫ميثل ثقافة ال��ب��ادي��ة‪/‬ال��دوار‪ ،‬وتتمخض‬ ‫عن هذه الثنائية اإلط��ار ثنائيات أخرى‬ ‫صغرى‪ :‬الكالم املوزون الذي يتصف به‬ ‫والد السعدية مقابل الكالم املشتت الذي‬ ‫يتصف ب��ه وال��د امل��س��ع��ودي‪ ..‬السعدية‬ ‫تنتمي إلى أس��رة غنية في املقابل جند‬

‫‪2/1‬‬

‫امل��س��ع��ودي ي��ت��ح��در م���ن أس����رة فقيرة‪..‬‬ ‫ال��س��ع��دي��ة ت��ع��رف ال��ب��ح��ر م��ن��ذ صغرها‬ ‫وت��ع��ش��ق��ه ح��د اجل��ن��ون ف��ي امل��ق��اب��ل جند‬ ‫املسعودي يعشق الواد ولم يعرف البحر‬ ‫إال في سن الرابعة والعشرين من عمره‪...‬‬ ‫ساهمت هذه التقابالت التي تعكس‬ ‫ع��وال��م مختلفة ف��ي جعل احل���وار داخل‬ ‫النصني يتسم بنوع من اجلدل املتمثل في‬ ‫األخذ والرد تارة‪ ،‬والتوتر واالنفعال تارة‬ ‫أخ��رى‪ .‬ولعل هذا ما أضفى على احلوار‬ ‫في النصني طابع الصراع الدرامي الذي‬ ‫يشكل إح��دى الركائز األساسية للكتابة‬ ‫امل��س��رح��ي��ة‪.‬وم��ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬ع��ن��ت لنا‬ ‫مالحظات أخ��رى من خ�لال عقد ن��وع من‬ ‫املقارنة بني النصني على مستوى الشكل‪،‬‬ ‫وهي‪ :‬االعتماد على اللقاءات في تقسيم‬ ‫النص األول في مقابل املشاهد في تقسيم‬ ‫ال��ن��ص ال��ث��ان��ي‪ ،‬وك����ذا ال��ت��ع��ب��ي��ر باللغة‬ ‫العربية الفصحى التي كتب بها النص‬ ‫األول مقابل التعبير بالدارجة املغربية‬ ‫التي كتب بها النص الثاني‪.‬‬ ‫ل��ق��د ج��ع��ل��ت ه���ذه ال��ث��ن��ائ��ي��ات العمل‬ ‫امل��س��رح��ي ي��ع��ج بعنصر امل��ف��ارق��ة‪ ،‬التي‬

‫جعلت بدورها النصني يزيغان عن منط‬ ‫الكتابة املسرحية الكالسيكية‪.‬‬ ‫ي��ش��غ��ل احل�����ذف ح���ي���زا ه���ام���ا داخ���ل‬ ‫النصني املسرحني‪ .‬فالنص األول يفاجئنا‬ ‫فيه املؤلف بحذف أربعة لقاءات عبارة عن‬ ‫ح���وارات دارت ب�ين الشخصيات‪ ،‬ويبدأ‬ ‫باللقاء اخل��ام��س‪ ،‬وه��و م��ا يخلق نوعا‬ ‫م��ن االرت��ب��اك ل��دى ال��ق��ارئ‪ ،‬وي��دف��ع��ه إلى‬ ‫تشغيل ذه��ن��ه وحت��ري��ك خ��ي��ال��ه‪ ،‬ليصبح‬ ‫بذلك عنصرا فاعال في النص‪ ،‬ومساهما‬ ‫في نسج خيوط احلكاية‪ ،‬والقبض على‬ ‫جوهر الصراع الذي يدور بني ليلى املرأة‬ ‫ال��وح��ي��دة وس��ال��م ال��ل��ص ال��ش��ري��ف الذي‬ ‫يؤنسها‪ .‬فاملؤلف‪ ،‬هنا‪ ،‬يراهن على قارئ‬ ‫يقظ محصن ب��ن��وع م��ن امل��ع��رف��ة املسبقة‬ ‫إن ه���و أراد اإلم���س���اك ب�����دالالت النص‬ ‫الظاهرة وامل��ض��م��رة‪ .‬كذلك يلجأ املؤلف‬ ‫في ثنايا النص األول دائما إلى احلذف‬ ‫بني اللقاء احل��ادي عشر واللقاء الثاني‬ ‫عشر‪ ،‬الذي عبر عنه بـ» بعد مرور خمسة‬ ‫أشهر»‪.‬‬ ‫* باحث في مختبر املسرح وفنون العرض‬ ‫جامعة ابن طفيل‬


‫‪21‬‬ ‫أعلنت املمثلة األمريكية‪ ،‬غوينث‬ ‫بالترو‪ ،‬عن إصدار كتاب طهي جديد‬ ‫للحفاظ على الصحة واللياقة البدنية‪.‬‬ ‫وذك��ر م��وق��ع (إي)‪ ،‬أن ب��ال�ت��رو التي‬ ‫تتميز بلياقة بدنية عالية ف��ي عمر‬ ‫الـ‪ 40‬تستعد إلصدار كتابها اجلديد ‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1951 :‬األربعاء ‪2013/01/02‬‬

‫كشفت ال�ع��دي��د م��ن امل �ص��ادر أن‬ ‫الفنانة املغربية سميرة سعيد والفنان‬ ‫امل �ص��ري ه��ان��ي ش��اك��ر سيغنيان ديو‬ ‫على الهواء مباشرة على مسرح برنامج‬ ‫«صوت احلياة» في حلقته األخيرة التي‬ ‫تبث اليوم‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫التشكيلي المغربي يكشف بعضا من مالمح تجربته القائمة على الحفريات‬

‫عمان‪ :‬غالبية األروقة الفنية ال تستثمر في جتارب الشباب‬ ‫حاوره ‪ -‬شفيق الزكاري‬

‫مبارك عمان‬

‫مبارك عمان من األسماء التشكيلية الشابة واملتميزة برصانة بحثها‬ ‫وعمق جتربتها‪ ،‬يغرف من مواضيع كونية في عالقتها بالهوية احمللية‪،‬‬ ‫جاهدا في ترسيخ اسمه ضمن املشهد الثقافي املغربي مبرجعياته‬ ‫املتعددة‪ ،‬متجاوزا حدود العرق واجلنس بتساؤالت تغرف من حفريات‬ ‫التاريخ‪ ،‬التقينا به فكان معه هذا احلوار ‪:‬‬

‫ ماهي املقومات والعناصر‬‫املوضوعية التي تعتمد عليها‬ ‫جتربتك؟‬ ‫< ح���اول���ت أن أش��ت��غ��ل في‬ ‫جتربتي احلالية على مواضيع‬ ‫تشكيلية في بعدها الشمولي‪،‬‬ ‫دون أن أح��ص��ر أو باألحرى‬ ‫أن أح��اص��ر نفسي ف��ي إطار‬ ‫ج��غ��راف��ي م��ع�ين‪ ،‬ب��ل تناولت‬ ‫على العموم قضايا إنسانية‬ ‫بالدرجة األول��ى‪ ،‬لكن املتتبع‬ ‫لتطور أعمالي سوف يالحظ‬ ‫ب��أن عملي يحمل ف��ي ثناياه‬ ‫أب���ع���ادا م��رج��ع��ي��ة ل��ه��ا عالقة‬ ‫باملوروث الثقافي األمازيغي‪،‬‬ ‫من خالل االشتغال على بعض‬ ‫ال��رم��وز وال��ع�لام��ات املتوغلة‬ ‫ف��ي ت��اري��خ الثقافة املغربية‪،‬‬ ‫وال����ت����ي اع��ت��ب��رت��ه��ا إضافة‬ ‫نوعية‪ ،‬ل��م أعاجلها بطريقة‬ ‫م���ب���اش���رة‪ ،‬ول����م أت���خ���ذ منها‬ ‫موضوعا فلكلوريا كما فعل‬ ‫بعض ال��ف��ن��ان�ين‪ ،‬ب��ل حاولت‬ ‫أن أرق����ى ب��ه��ا إل���ى مستوى‬ ‫آخ����ر ب��أس��ئ��ل��ة أك���ث���ر أهمية‬ ‫في عالقتها بالثقافات التي‬ ‫حتتوي على روافد متشابهة‬ ‫من حيث الشكل أوال‪ ،‬ثم من‬ ‫حيث القيمة التراثية ثانيا‪،‬‬ ‫استنادا النتمائي الشخصي‪،‬‬ ‫ألن الكونية ال تتحقق في رأيي‬ ‫إال انطالقا من احمللية‪ ،‬ومبا‬ ‫أن املغرب يتوفر جيولوجيا‬ ‫على بعض املوارد الطبيعية‪،‬‬ ‫ف��إن��ن��ي ح���اول���ت االشتغال‬ ‫ب��ال��ب��ع��ض م��ن��ه��ا‪ ،‬مستعمال‬ ‫عناصر من التربة ومحافظا‬ ‫على نسق األل���وان الترابية‬

‫هند صبري تعتزل الفن مؤقتا‬ ‫داخل وخارج‬

‫معرض جماعي‬ ‫مبدينة العرائش‬

‫‪21:00‬‬

‫‏‪Shaun of the Dead‬‬ ‫ف��ي��ل��م ي���ع���رض ع��ل��ى ‪MBC‬‬ ‫‪ ACTION‬ي��ح��ك��ي عن‬ ‫مندوب مبيعات يعيش حياة‬ ‫تعيسة بعد أن تخلت عنه‬ ‫ص��دي��ق��ت��ه وأث���ن���اء محاولته‬ ‫إعادتها يتفشى وباء مخيف‬ ‫في لندن‪.‬‬

‫‪13:15‬‬

‫«صحة» برنامح يعرض‬ ‫على ف��ران��س ‪ 24‬ي��ق��دم من‬ ‫خ�لال��ه ف��ري��ق حت��ري��ر قناة‬ ‫ف��ران��س ‪ 24‬قضايا العلوم‬ ‫والصحة التي تهم الشخص‬ ‫في حياته اليومية‪.‬‬

‫‪19:00‬‬ ‫«صوت احلياة» برنامج‬ ‫مسابقات املواهب الغنائية‬ ‫يعرض على قناة «احلياة»‪.‬‬ ‫ال����ي����وم س���ي���ع���رف م����ن هو‬ ‫ال���ص���وت امل���ص���ري صوت‬ ‫احلياة باختيار اجلمهور‬ ‫وب��ح��ض��ور جلنة التحكيم‬ ‫املكونة من سميرة سعيد‪،‬‬ ‫هاني شاكر وحلمي بكر‪.‬‬

‫رواق لفنار بالعرائش‬

‫املساء‬

‫افتتح م��ؤخ��را مبدينة ال��ع��رائ��ش‪ ،‬معرض تشكيلي‬ ‫جماعي برواق «لفنار» حتت عنوان «مسارات‪،»Parcours -‬‬ ‫ويضم هذا املعرض ستة عشر فنانا تشكيليا محليا إضافة‬ ‫إل��ى إس��ب��ان‪ ،‬في محاولة خللق تقليد فني بهذه املدينة‬ ‫العتيقة املعروفة بأسطورة «احلدائق اخليالية هسبريس»‬ ‫ف��ي إط��ار الالمركزية‪ ،‬وم��ن أج��ل تقريب مسافة العرض‬ ‫ألبناء املدينة‪ ،‬وتشجيع الطاقات الشابة‪.‬‬ ‫الفنانون املشاركون هم‪ :‬محمد احلراق ‪ -‬عبد اللطيف‬ ‫بلعزيز‪ -‬محمد البراق ‪ -‬محمد قبوع ‪ -‬األمني الغشام ‪-‬‬ ‫عبد الفتاح خيبر‪ -‬خوسي ميغيل أركوس ‪ -‬عبد العزيز‬ ‫ال��ع��م��ران��ي ‪ -‬مصطفى ي��ون��س ب��ي��ض��ون ‪ -‬ع��ب��د السالم‬ ‫اعاللو‪ -‬احلرداف عبد القادر‪ -‬اقريعش العمراني ‪ -‬عبد‬ ‫احلميد العمراني ‪ -‬طوني طريفينيو ‪ -‬محمد الكنوني ‪-‬‬ ‫امليموني محمد‪.‬‬

‫نظمت وزارة الشؤون الثقافية يوم األربعاء‬ ‫‪ 26‬دجنبر امل��اض��ي ب��ال��رب��اط‪ ،‬امللتقى الوطني‬ ‫الثالث للفنانني ال��ش��ب��اب‪ ،‬ه��ذه ال���دورة تعتبر‬ ‫اخ��ت��زاال مل��ع��ارض جهوية أف���رزت خمسة عشر‬ ‫فنانا‪ ،‬من خالل امللتقيات اجلهوية بجميع املدن‬ ‫املغربية ب��دون استثناء‪ ،‬بعدما كانت تقتصر‬ ‫فقط ف��ي م��ا سبق على مدينة ال��رب��اط‪ ،‬وق��د مت‬ ‫اختيار ث�لاث��ة فائزين م��ن ث�لاث م��دن مغربية‪،‬‬ ‫فاجلائزة األول��ى كانت من نصيب الفنان عبد‬ ‫اللطيف اإلدري��س��ي من مدينة الصويرة‪ ،‬حيث‬ ‫مت احتضانه من طرف ال��وزارة في أفق تهييء‬ ‫م��ع��رض ش��خ��ص��ي ل���ه‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا ع����ادت اجلائزة‬ ‫الثانية إل��ى الفنان عبد اجلليل الساولي من‬ ‫مدينة تاونات‪ ،‬وهي عبارة عن قدر مالي يبلغ‬ ‫عشرة آالف درهم‪ ،‬أما اجلائزة الثالثة واألخيرة‬

‫«حلول» عكرود لألزمة‬ ‫االقتصادية‬ ‫استبشرنا خيرا من خ�لال برنامج «مباشرة‬ ‫معكم» الذي بثته القناة الثانية مؤخرا‪ ،‬والذي‬ ‫كان موضوعه (‪ 2012‬بعيون مشاهير الشباب)‪،‬‬ ‫وقد فوجئنا بنظرية جديدة في علم االقتصاد‪ ،‬إذ‬ ‫أبدت ممثلة مغربية وجهة نظرها حول حيثيات‬ ‫األزمة‪ ،‬وما لها من إيجابيات بالنسبة للشعب‬ ‫املغربي‪ ،‬باستنتاجات قد تدفع االقتصاديني‬ ‫إلعادة النظر في أوراقهم‪ ،‬واألخذ بعني االعتبار‬ ‫بعض اإليجابيات التي ميكن لألزمة أن تفرزها‪،‬‬ ‫وقد استشهدت عكرود ببعض اآلراء الشخصية‬ ‫التي عادت عليها بالنفع وعلى الشعب املغربي‪،‬‬ ‫وهي أنها استطاعت أن تنجب األطفال‪ ،‬ثم إذا‬ ‫استمر احلال على ما هو عليه‪ ،‬فقد تستمر في‬ ‫اإلجناب إلى أن ترحل األزمة‪ ،‬ثم إنها أصبحت‬ ‫تتمتع بصحة وعافية‪ ،‬ألنها تخلت عن األكل‬ ‫خ ��ارج م�ن��زل�ه��ا‪ ،‬مم��ا جعلها ت��وف��ر قسطا من‬ ‫املال‪ ،‬كما أبدت رأيها حول ظاهرة التلوث وما‬ ‫قدمته األزمة من إيجابيات بهذا اخلصوص‪ ،‬إذ‬ ‫ساهمت‪ ،‬حسب نظرها‪ ،‬في احلد من استهالك‬ ‫البنزين وخفض عدد حوادث السير‪ ،‬ثم أخرجت‬ ‫املواطن املغربي من عزلته وكآبته‪ ،‬وأبعدته عن‬ ‫اإلغراءات املادية‪ ،‬ومنعته من األحالم الواهية‪،‬‬ ‫معبرة عن هذا الرأي بالدارجة املغربية «األزمة‬ ‫خ�لات ال��واح��د ي��دخ��ل ج ��واه»‪ ،‬وختمت مبثال‬ ‫مغربي آخر ثم قالت «لقيت راسي قرد شراوني‬ ‫على فلوسو‪ ،‬وملي مشاو الفلوس شاط القرد»‪،‬‬ ‫والفاهم يفهم‪.‬‬ ‫كلها ح�ل��ول ن��اج�ع��ة للقضاء ع�ل��ى األزم���ة من‬ ‫وجهة نظر ممثلتنا‪ ،‬أوال مب�ص��ادرة احلريات‬ ‫الشخصية‪ ،‬ث��م ال�ق�ض��اء ع�ل��ى ح�ل��م الفقراء‪،‬‬ ‫وإعفاء احلكومة من التفكير وتوفير قسط من‬ ‫الراحة لها للبحث عن حلول معقدة قد تكلفها‬ ‫غاليا‪.‬‬ ‫ولهذا كان هذا الرأي مفاجأة لكل املشاهدين‪،‬‬ ‫باعتباره «إجن��ازا» يدخل ضمن احللول التي‬ ‫ميكن أن نودع بها سنة ‪ 2012‬ونحن مطمئنون‬ ‫على مستقبل الوضع االقتصادي املغربي‪ ،‬في‬ ‫انتظار ما سوف يترتب في السنوات املقبلة‪ ،‬من‬ ‫آراء مماثلة قد تغير مجرى التاريخ‪.‬‬

‫تعرضت مسرحية املمثلة كاتي هوملز‪،‬‬ ‫طليقة ت��وم ك���روز‪ ،‬لسقوط فني ف��ي مسارح‬ ‫«برودوي»‪.‬‬ ‫وذك����رت مجلة «ف���واس���ي» ال��ف��رن��س��ي��ة أن‬ ‫م��س��رح��ي��ة ‪ Dead Account‬ال��ت��ي تلعب‬ ‫بطولتها هوملز‪ ،‬لم جتذب سوى جمهور قليل‬ ‫لم ميأل إال ‪ 38%‬فقط من القدرة االستيعابية‬ ‫للمسرح‪.‬‬ ‫وكشفت املجلة أن ضعف اإلق��ب��ال على‬ ‫املسرحية دف��ع املنتجني إل��ى تخفيض مدة‬ ‫العرض بنحو سبعة أسابيع‪.‬‬

‫أع��ل��ن اإلع�لام��ي امل��ص��ري ب��اس��م يوسف‬ ‫أن برنامجه سيكون للكبار فقط‪ ،‬مؤكد ًا أنه‬ ‫سيضع تنويه ًا ف��ي ب��داي��ة البرنامج حتى‬ ‫ال ينتقده أح���د‪ .‬وك��ت��ب ب��اس��م على حسابه‬ ‫الشخصي مب��وق��ع «ت��وي��ت��ر»‪« :‬مبناسبة ما‬ ‫يحدث في البالد قررنا أن يكون البرنامج‬ ‫للكبار فقط م��ع وض��ع «ت��ي��ت» على األلفاظ‬ ‫املسيئة‪ .‬م��اح��دش ي��ق��ول إن��ن��ا ماحذرناش‪.‬‬ ‫باتكلم ج��د‪ ».‬وأض���اف‪« :‬ش��ارك��ن��ا ف��ي كتابة‬ ‫تنويه مبتكر للكبار فقط ي��وض��ع ف��ي أول‬ ‫البرنامج‪ ،‬حفاظ ًا على الصغار»‪.‬‬

‫ملتقى اإلعالميني الشباب العرب يعلن الفائزين بجوائزه لعام ‪2012‬‬

‫‪ ‬أعلن ملتقى اإلعالميني الشباب‬ ‫ال��ع��رب ف��ي م��ؤمت��ر صحفي ع��ق��د أول‬ ‫أمس االثنني في مقر امللتقى في األردن‪،‬‬ ‫عن أسماء الفائزين بجوائز امللتقى في‬ ‫دورت���ه اخل��ام��س��ة ل��ع��ام ‪ 2012‬والتي‬ ‫سيتم تسليمها ف��ي احل��ف��ل السنوي‬ ‫ل��ل��م��ل��ت��ق��ى‪ ،‬ب��ح��ض��ور ح��ش��د ك��ب��ي��ر من‬ ‫الشخصيات الدبلوماسية واإلعالمية‬ ‫في العالم العربي‪.‬‬ ‫وف���از الشيخ محمد ب��ن راش���د آل‬ ‫مكتوم‪ ،‬نائب رئيس اإلم��ارات العربية‬ ‫ورئيس مجلس ال��وزراء وحاكم إمارة‬ ‫دب���ي‪ ،‬ب��ج��ائ��زة أب���رز شخصية عربية‬ ‫داع��م��ة للشباب ال��ع��رب��ي‪ ،‬وف��از األمير‬ ‫فيصل بن سلمان بن عبد العزيز‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس إدارة «امل��ج��م��وع��ة السعودية‬ ‫ل�لأب��ح��اث وال��ت��س��وي��ق»‪ ،‬ب��ج��ائ��زة أبرز‬ ‫شخصية عربية داعمة لإلعالم العربي‪،‬‬ ‫وف����ازت صحيفة االحت����اد اإلماراتية‬ ‫ب��ج��ائ��زة أب���رز صحيفة ع��رب��ي��ة‪ ،‬وفاز‬ ‫اإلع�لام��ي ال��س��ع��ودي عثمان العمير‪،‬‬ ‫بجائزة أب��رز شخصية إعالمية رائدة‬ ‫ف��ي ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي‪ ،‬وف���از اإلعالمي‬ ‫اللبناني مارسيل غ��امن بجائزة أبرز‬ ‫م��ذي��ع تلفزيوني ف��ي ال��ع��ال��م العربي‪،‬‬ ‫وف��از برنامج «صباح اخلير يا عرب»‬ ‫ف��ي ق��ن��اة «أم ب��ي س���ي»‪ ،‬بجائزة أبرز‬ ‫برنامج تلفزيوني في العالم العربي‪،‬‬

‫محمد بن راشد حاكم دبي الفائز بجائزة أبرز شخصية عربية داعمة للشباب العربي‬

‫وف���ازت اإلع�لام��ي��ة امل��ص��ري��ة منى عبد‬ ‫الوهاب بجائزة أبرز شخصية إعالمية‬ ‫ش���اب���ة ف���ي ال��ع��ال��م ال���ع���رب���ي‪ ،‬وف����ازت‬ ‫اإلعالمية اللبنانية ألني حالق بجائزة‬ ‫الصحفي محمد أمني يوسف للصحافة‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬وف���از بجائزة الشهيدة‬ ‫أط������وار ب��ه��ج��ت ل��ل��م��راس��ل العربي‪،‬‬ ‫مناصفة‪ ،‬كل من تامر مسحال‪ ،‬مراسل‬ ‫قناة اجلزيرة في غ��زة‪ ،‬وماجد حميد‬

‫مراسل قناة العربية في العراق‪.‬‬ ‫وف����از اإلع�ل�ام���ي ال��ق��ط��ري محمد‬ ‫س��ع��دون ال��ك��واري م��ن شبكة اجلزيرة‬ ‫ال���ري���اض���ي���ة‪ ،‬ب��ج��ائ��زة ت��ي��س��ي��ر جابر‬ ‫لإلعالم الرياضي‪ ،‬وفاز بجائزة فضل‬ ‫شناعة للمصور الصحفي‪ ،‬الشهيدان‬ ‫الفلسطينيني‪ ‬محمود‬ ‫ال��ص��ح��ف��ي��ان‬ ‫ال���ك���وم���ي وح����س����ام س��ل�ام����ة‪ ،‬وف�����ازت‬ ‫اإلع�ل�ام���ي���ة امل��ص��ري��ة م��ن��ى الشاذلي‬

‫عبد اللطيف اإلدريسي يفوز باجلائزة األولى للتشكيليني الشباب‬ ‫املساء‬

‫شفيق الزكاري‬

‫مسرحية كاتي هوملز تسقط فني ًا‬

‫املساء‬

‫‪21:29‬‬ ‫«مباشرة معكم» برنامج‬ ‫إخباري‪-‬حواري أسبوعي‪،‬‬ ‫ي��ق��ت��رح م���واض���ي���ع شتى‪،‬‬ ‫ت��ه��م ال��س��ي��اس��ة واملجتمع‬ ‫وال����ث����ق����اف����ة‪ ...‬وغ���ي���ره���ا‪.‬‬ ‫يستضيف البرنامج ضيوفا‬ ‫من مسؤولني وأكادمييني‪،‬‬ ‫ل����ه����م دراي����������ة مب����وض����وع‬ ‫احللقة‪.‬‬

‫وال���ص���ب���اغ���ات املائية‬ ‫املسحوقة والتلصيق‬ ‫(الكوالج) إلى غيرها من‬ ‫امل���واد بنتوءاتها التي‬ ‫تسير في سياق البحث‬ ‫الذي أنا بصدده‪ ،‬وغالبا‬ ‫ما أنتهي من عمل ما‪ ،‬ثم‬ ‫أعود إليه ثانية لتعديله‬ ‫أو تصويبه أو إضافة‬ ‫ش�����يء أح���س���س���ت بأنه‬ ‫غ��ي��ر م��ك��ت��م��ل ف���ي���ه‪ ،‬مما‬ ‫يجعله بابا مشرعا على‬ ‫ك���ل ال��ت��غ��ي��ي��رات حسب‬ ‫مزاجيتي وحسب الظرف‬ ‫ال���ن���ف���س���ي ال������ذي أوج����د‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫ م� ��ا ه� ��و م��وق��ف��ك كمبدع‬‫ش��اب من احلركة التشكيلية‬ ‫باملغرب؟‬ ‫من أعماله‬ ‫< عرفت الساحة الفنية‬ ‫املغربية خ�لال السنوات‬ ‫األخ��ي��رة ازده���ارا ملحوظا‬ ‫شمال املغرب وجنوبه‪ ،‬تارة في مجال التشكيل‪ ،‬ويتجلى‬ ‫تكتسح األل��وان الفاحتة مثل ه��ذا ف��ي ال��ت��زاي��د الكبير في‬ ‫األبيض واألزرق مبشتقاتهما عدد دور العرض اخلاصة في‬ ‫م��س��اح��ات أع���م���ال���ي‪ ،‬وت����ارة املدن الكبرى كالدار البيضاء‪،‬‬ ‫أخ��رى تهيمن عليها األلوان مراكش وطنجة‪.‬‬ ‫ال���ب���ن���ي���ة ب����ح����رارت����ه����ا‪ ،‬مع ص��ح��ي��ح أن ه���ذا االنتعاش‬ ‫ح���ض���ور رم������زي لرسومات أفسح املجال لبعض الفنانني‬ ‫ك���ه���وف اإلن���س���ان البدائي‪ ،‬ال��ش��ب��اب ل��ل��ظ��ه��ور وإلثبات‬ ‫م������رورا ب��ك��ه��وف وم���غ���ارات وجودهم في الساحة الفنية‪،‬‬ ‫(السكو الفرنسية وألتاميرا إال أن��ه ليس بالشكل الكافي‬ ‫االس���ب���ان���ي���ة)‪ ،‬وص������وال إلى ال������ذي مي���ك���ن م����ن اكتشاف‬ ‫ب��ع��ض احل��ف��ري��ات املوجودة جت��ارب��ه��م وإع���ط���اء الفرص‬ ‫بجنوب املغرب‪.‬‬ ‫ال��ك��اف��ي��ة ل��ه��م‪ ،‬ث��م إن غالبية‬ ‫أم���ا ال��ت��ق��ن��ي��ة ف��ك��ان��ت رهينة األروق��������ة ال��ف��ن��ي��ة ال تبادر‬ ‫بطبيعة العمل‪ ،‬ال��ذي دفعني ب��امل��غ��ام��رة واالس��ت��ث��م��ار في‬ ‫الس��ت��ع��م��ال ع����دد م���ن امل����واد جتارب الشباب‪ ،‬لذلك تلتجئ‬ ‫الطبيعية من أتربة بأنواعها ل���ت���ك���ري���س ن���ف���س األس����م����اء‬ ‫وأل�����وان�����ه�����ا م�����ع ال���ن���ح���اس اجلاهزة واملوجودة قدميا‪.‬‬

‫برنامج باسم يوسف للكبار فقط‬

‫أكدت الفنانة التونسية هند صبري عن‬ ‫تأجيل كافة ارتباطاتها الفنية واعتزال الفن‬ ‫مؤقتا استعدادا الستقبال مولودها الثاني‬ ‫نهاية ‪.2013‬‬ ‫وصرحت املمثلة التونسية أن األمومة‬ ‫من أهم التجارب التي أثرت عليها في حياتها‬ ‫بعد أن جربتها مع ابنتها الكبرى عالية‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت أن��ه��ا ال ت��ت��وق��ف ع��ن ممارسة‬ ‫األع��م��ال اخل��ي��ري��ة والتطوعية ال��ت��ي تشعر‬ ‫من خاللها مبساعدة احملتاجني في الوطن‬ ‫العربي‪ .‬‬

‫زابــــــينغ‬

‫البنية بتدرجاتها‪ ،‬وإدماج‬ ‫أشكال حتيل املشاهد على‬ ‫رس��وم امل��غ��ارات والكهوف‬ ‫من األزمنة السالفة‪ ،‬مرورا‬ ‫ببعض احلضارات الغابرة‬ ‫كاإلنكا واألزطيك‪.‬‬ ‫ تقنيا‪ ،‬وهذا هو العنصر‬‫األس� ��اس� ��ي ف ��ي الفنون‬ ‫املشهدية‪ ،‬ما الدافع وما‬ ‫هي الظروف التي كانت‬ ‫وراء اهتمامك بصريا‪،‬‬ ‫مب��وض��وع ت��اري �خ��ي من‬ ‫هذا احلجم؟‬ ‫< اخ�������ت�������ي�������اري ك�����ان‬ ‫ص��دف��ة فرضتها طبيعة‬ ‫نشأتي‪ ،‬فكل اخلربشات‬ ‫والرسومات التي كانت‬ ‫تزخر بها جدران األحياء‬ ‫القدمية مبحيط نشأتي‪،‬‬ ‫وشمت ذاكرتي الطفولية‪،‬‬ ‫وج���ع���ل���ت���ن���ي أف����ك����ر في‬ ‫صياغة كل الرموز والكتابات‬ ‫واحل�����ف�����ري�����ات واألش�����ك�����ال‬ ‫ال���ت���ي ك���ان���ت حت��م��ل��ه��ا هذه‬ ‫األسندة اإلسمنتية‪ ،‬املشبعة‬ ‫بالطباشير والفحم واجلير‪،‬‬ ‫وم����ا ت��رك��ت��ة ع��ل��ي��ه��ا عوامل‬ ‫التعرية بشتائها ورطوبتها‬ ‫ورياحها وشمسها‪ ...‬فكانت‬ ‫ح����اف����زا ألع����ي����د ال���ن���ظ���ر في‬ ‫كيفية معاجلة ه��ذا املوروث‬ ‫ال���ب���ص���ري اجل���م���اع���ي ال���ذي‬ ‫كانت تذوب فيه الذوات‪ ،‬ألنه‬ ‫موقع التقاطع لإلفصاح عن‬ ‫احملظور واملكبوت‪ ،‬وانطالقا‬ ‫من ه��ذه الفكرة‪ ،‬كانت بداية‬ ‫التفكير في مشروع االشتغال‬ ‫على احلفريات منذ بداياتي‬ ‫األول�����ى‪ ،‬مم��ا جعلني أتنقل‬ ‫وجدانيا ونظريا بني جدران‬

‫ضمن فعاليات مهرجان تطوان‬ ‫امل�س��رح��ي ب��امل�غ��رب مت ت�ك��رمي املمثل‬ ‫املصري محمد ري��اض‪ ،‬وهذا التكرمي‬ ‫يعد األول لرياض في عالم املسرح‪.‬‬ ‫وأش��ار ري��اض إل��ى أن��ه سعيد‬ ‫جد ًا بهذا التكرمي‪.‬‬

‫فعادت للفنان ياسني العثماني من مدينة سيدي‬ ‫س��ل��ي��م��ان وم��ب��ل��غ��ه��ا س��ب��ع��ة آالف دره����م‪ ،‬وذلك‬ ‫بإشراف جلنة فنية تتكون من مسؤولني بالوزارة‬ ‫وبعض الفنانني التشكيليني‪ ،‬ومبشاهدة هذا‬ ‫املعرض فإننا نالحظ أن هذه األعمال التي اتفق‬ ‫عليها ب��اإلج��م��اع‪ ،‬تستحق التنويه واملتابعة‬ ‫والتشجيع‪ ،‬ألنها أعمال فتية تطرح هي األخرى‬ ‫أسئلة جمالية تسير في نسق القضايا الراهنة‬ ‫في التشكيل املغربي‪ ،‬وتستحق ليس فقط هذه‬ ‫اجلوائز الرمزية‪ ،‬بل العناية احلقيقية لتضمن‬ ‫وجودها وسيرورتها‪.‬‬ ‫ال��ف��ن��ان��ون امل��ش��ارك��ون ‪ :‬خ��دي��ج��ة طجاوي‪،‬‬ ‫أيوب مربو‪ ،‬ليلى اللبار‪ ،‬عمر داكير‪ ،‬مصطفى‬ ‫إيت بوكيوض‪ ،‬ياسني العثماني‪ ،‬فاطمة رشيد‪،‬‬ ‫ص�لاح ال��ط��ي��ب��ي‪ ،‬مليكة ال��ده��ي��ل‪ ،‬ع��ب��د اجلليل‬ ‫سولي‪ ،‬محمد أمني مطرفي‪ ،‬أمني أوعمو‪ ،‬عبد‬ ‫اللطيف اإلدريسي‪ ،‬مروان الكندولي‪.‬‬

‫من أعمال عبد اللطيف اإلدريسي‬

‫بجائزة أبرز شخصية إعالمية نسائية‬ ‫ف���ي ال��ع��ال��م ال���ع���رب���ي‪ ،‬وف����از بجائزة‬ ‫الصحفي غ��س��ان ت��وي��ن��ي للقلم احلر‬ ‫اإلعالمي اللبناني حازم صاغية‪ ،‬فيما‬ ‫فاز رسام الكاريكاتير املغربي عبدالله‬ ‫الدرقاوي بجائزة الفنان جالل رفاعي‬ ‫للكاريكاتير‪ ،‬وفاز اإلعالمي اإلماراتي‬ ‫عبدالله راش��د ب��ن خصيف م��ن إذاعة‬ ‫الرابعة في عجمان‪ ،‬بجائزة أبرز مذيع‬ ‫إذاع���ي ف��ي ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي‪ ،‬فيما فاز‬ ‫برنامج «ايش اللي» للشاب السعودي‬ ‫ب���در ص��ال��ح‪ ،‬ب��ج��ائ��زة «ال��ك��ل��م��ة احلرة‬ ‫يوتيوب»‪.‬‬ ‫يذكر أن ملتقى اإلعالميني الشباب‬ ‫العرب «السفارة اإلعالمية األول��ى في‬ ‫العالم العربي» تأسس في عام ‪2006‬‬ ‫ليكون مظلة إعالمية جتمع اإلعالميني‬ ‫واملؤسسات اإلعالمية في العالم العربي‬ ‫حت���ت ش��ع��ار رؤي����ة إع�لام��ي��ة بعيون‬ ‫شبابية‪ .‬حيث يعتبر امللتقى اإلعالمي‬ ‫األول م��ن ن��وع��ه ف��ي ال��ع��ال��م العربي‬ ‫ال���ذي ي��س��اع��د ع��ل��ى تفعيل التواصل‬ ‫بني اإلعالميني واملؤسسات اإلعالمية‬ ‫املختلفة في العالم العربي‪ ،‬ويشتمل‬ ‫هذا احلدث اإلعالمي السنوي على حفل‬ ‫لتوزيع اجلوائز اإلعالمية املتخصصة‬ ‫وجلسات عمل يديرها أبرز اإلعالميني‬ ‫العرب ومعرض املؤسسات اإلعالمية‬ ‫وم��ؤس��س��ات ال��ت��دري��ب وتكنولوجيا‬ ‫االتصال ووسائل اإلعالم‪.‬‬

‫مفاهيم تشكيلية‬ ‫ظ�ه��ر اجت ��اه الن��د آرت ‪Land‬‬ ‫‪ -Art‬ف��ي وق��ت واح��د سنة ‪1960‬‬ ‫ب� ��ال� ��والي� ��ات امل� �ت� �ح ��دة األمريكية‬ ‫وإجن �ل �ت��را‪ ،‬ك ��ان ال �غ��رض م �ن��ه هو‬ ‫هروب الفنانني من دوامة األوراش‪،‬‬ ‫واملتاحف واألروق��ة بحثا عن بديل‬ ‫يبعدهم ع��ن دي�ك�ت��ات��وري��ة السوق‬ ‫الفنية‪ ،‬لهذا كان الفضاء اخلارجي‬ ‫م �ح��ط اه �ت �م��ام ع���دد م ��ن فناني‬ ‫ه���ذا االجت� � ��اه‪ ،‬ن �ظ��را لشساعة‬ ‫امل�ك��ان‪ ،‬ث��م نظرا لطرح األسئلة‬ ‫العميقة ف��ي عالقتها باملعمار‬ ‫ن��زوح��ا ألهمية اجلسد بدوره‪،‬‬ ‫كمقياس هو اآلخ��ر لإلجنازات‬ ‫ال �ض �خ �م��ة امل �م �ك �ن��ة‪ ،‬مم ��ا جعل‬ ‫م��ن ه��ذه األع �م��ال ج��زءا ال يتجزأ م��ن الطبيعة في‬ ‫بعدها الفيزيائي‪ ،‬وما تطرحه من أسئلة مقلقة حول أهمية حماية‬ ‫املكونات األساسية للطبيعة في بعدها االستمراري‪ ،‬من بني فناني‬ ‫هذا االجتاه‪( :‬روبير سميتسون‪ ،‬والتر دي ماريا وكريستو)‪...‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1951 :‬األربعاء ‪2013/01/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تونة بنكهة الزجنبيل والقرفة‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬

‫املقادير لـ ‪ 4‬أشخاص‬ ‫< ‪ 800‬غ طون طري مقطع إلى قطع‬ ‫< ‪ 3‬كؤوس حليب الكوكو (متوفر في‬ ‫< األسواق التجارية الكبرى)‬ ‫< فص ثوم مفروم‬ ‫< ملعقة كبيرة كركم بلدي‬ ‫< رأس ملعقة صغيرة قرفة‬ ‫< ملعقة صغيرة زجنبيل مفروم‬ ‫< ملعقة كبيرة صلصة الصوجا‬ ‫< قليل من مسحوق فلفل حار‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ت��ب��ل��ي ال���ط���ون ب��امل��ل��ح واإلب�����زار‬ ‫واس��ك��ب��ي ع��ل��ي��ه ص��ل��ص��ة الصوجا‬ ‫ومرريه في مقالة على نار قوية‪.‬‬ ‫اغلي حليب الكوكو والكركم والقرفة‬ ‫ومسحوق الفلفل احل��ار‪ ،‬ثم أضيفي‬ ‫ال��ط��ون وات��رك��ي��ه ي��ن��ض��ج ح��ت��ى يقل‬ ‫احلليب‪.‬‬ ‫ق��ب��ل مت���ام ال��ن��ض��ج أض��ي��ف��ي مبشور‬ ‫ال��زجن��ب��ي��ل وال���ث���وم ث���م ق��دم��ي طبق‬ ‫الطون ساخنا‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫العناصر الغذائية املهمة للجسم‬ ‫تنقسم العناصر الغذائية التي يحتاجها جسم اإلنسان‬ ‫تنقسم إلى مجموعات ست رئيسية‬ ‫املاء ‪ :‬ويعد من العناصر الغذائية الضرورية للجسم ويشكل‬ ‫نسبة عالية من تركيب اخلاليا واألنسجة احلية‪ .‬ويحتاج‬ ‫اإلنسان البالغ إلى حوالي ‪ 3-4‬لتر ماء كل يوم‪.‬‬ ‫السكريات (الكربوهيدات)‪ :‬وهي مركبات عضوية تتكون‬ ‫م��ن عناصر الكربون والهيدروجني واألوك��س��ج�ين‪ ،‬وهي‬ ‫تقسم إلى أن��واع عدة نظرا لتوفرها في أن��واع كثيرة من‬ ‫األغذية ‪.‬‬ ‫ال��ده��ون ‪:‬وه���ي م��رك��ب��ات ع��ض��وي��ة حت��ت��وي ع��ل��ى عناصر‬ ‫الكربون والهيدروجني واألوكسجني ‪ ،‬وتكمن أهميتها في‬ ‫دورها في تزويد اجلسم بالطاقة احلرارية التي تبلغ ضعف‬ ‫الطاقة املأخوذة من السكريات‪ .‬كما تكمن أهمية الدهون في‬ ‫احتوائها على األحماض الدهنية التي يحتاجها اجلسم وال‬ ‫يستطيع تصنيعها والتي تدخل في بناء اخلاليا وتركيبها‪.‬‬ ‫وحتتوي الدهون باإلضافة إلى ذلك الفيتامينات الذائبة‬ ‫في الدهون‪ ،‬والتي تقوم بدور عامل في بناء أنسجة اجلسم‬ ‫مثل شبكة العني والعظام ‪ ،‬وف��ي احملافظة على نضارة‬ ‫اجللد ومتاسكه‪.‬‬ ‫البروتينات‪ :‬مركبات عضوية كبرة تتكون م��ن وحدات‬ ‫بناء نيتروجينية تعرف بـ " األحماض األمينية " ‪ ،‬وتتميز‬ ‫البروتينات باحتوائها على عنصر النيتروجني الذي‬ ‫مييزها ع��ن الكربوهيدات وال��ده��ون‪ .‬وللبروتينات دور‬ ‫هام وأساسي في بناء األنسجة وصيانتها ‪ ،‬وفي جتديد‬ ‫التالف منها‪ ،‬كما تستخدم البروتينات في إنتاج الطاقة في‬ ‫حال نقص الكربوهيدات في الغذاء وعند وجود فائض من‬ ‫البروتينات يزيد عنه احتياجات اجلسم للبناء والصيانة‪.‬‬ ‫الفيتامينات‪:‬مجموعة من املركبات العضوية املعقدة في‬ ‫تركيبها ‪ ،‬ويتطلبها جسم اإلنسان بكميات قليلة نسبيا‪،‬‬ ‫وهي ضرورية لصيانة منو اجلسم ووقايته من األمراض ‪.‬‬ ‫وهي تقسم إلى مجموعتني كبيرتني ‪ :‬الفيتامينات الذائبة‬ ‫في املاء والفيتامينات االذائبة في الدهون‪.‬‬ ‫العناصر املعدنية‪ :‬تلعب العناصر املعدنية دورا هاما‬ ‫في تنشيط التفاعالت احليوية داخل اجلسم وفي تنظيم‬ ‫سوائل اجلسم وتنظيم التوازن احلامضي – القاعدي فيه‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫امللح والبيض‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬

‫< ‪ 6‬بيضات‬ ‫< مايونيز‬ ‫< كاتشاب‬ ‫< ‪ 3‬عروش بقدونس‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫بيض ميموزا‬ ‫(وصفة لأليفال)‬

‫وصفات الجدات‬

‫طاجني اللحم بالقرع‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو ونصف من كتف الغنم‬ ‫< ‪ 2‬كيلو من القرع األحمر‬ ‫< ‪ 5‬مالعق كبيرة عسل‬ ‫< ‪ 3‬فصوص ثوم‬ ‫< ملعقة كبيرة زجنبيل طري مفروم‬ ‫< ملعقة كبيرة قرفة‬ ‫< زعفران‬ ‫< ‪ 40‬سل زيت‬ ‫< ملعقة كبيرة من مسحوق الزجنبيل‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق��ط��ع��ي ل���ب ال���ق���رع األح���م���ر ع��ل��ى شكل‬ ‫مكعبات متوسطة احلجم وضعيها في قدر‬ ‫على نار متوسطة احلرارة واتركيها تطهى‬ ‫مع التقليب حتى تصير لينة ويسهل دعكها‬ ‫بواسطة شوكة حتى حتصلي على بيري‪.‬‬ ‫أضيفي العسل و‪ 20‬سل من الزيت وتبلي‬ ‫بامللح حسب الرغبة واتركيها حتى يصير‬ ‫لونها ذهبيا‪ ،‬ثم أضيفي القرفة وأزيلي القدر‬ ‫من على النار‪.‬‬ ‫بالنسبة للحم قطعيه إلى قطع وضعيه في‬ ‫ق��در مع الزيت على ن��ار متوسطة‪ ،‬وعندما‬ ‫يصير لونه ذهبيا اخفضي درج��ة احلرارة‬ ‫وأض��ي��ف��ي ال��ت��واب��ل وال��ث��وم وم��رق��ي باملاء‬ ‫واتركيه يطهى ملدة ‪ 45‬دقيقة‪.‬‬ ‫صففي اللحم ف��ي ط��اج�ين وزي��ن��ي بالقرع‬ ‫املعسل وأضيفي املرق في احلوافي وقدميه‬ ‫ال��ط��اج�ين ف����ورا‪ ،‬ميكنك أن ت��ن��ث��ري حبات‬ ‫السمسم احملمص إذا أردت ‪.‬‬

‫< اس��ل��ق��ي ال��ب��ي��ض ف���ي م���اء مم��ل��ح مل���دة ‪12‬‬ ‫دقيقة وصفي البيض ثم مرريه حتت ماء بارد‬ ‫واتركيه يبرد ثم قشريه وقطعيه إلى نصفني‬ ‫على الطول‬ ‫أزيلي صفار البيض وصففي البيض في طبق‪.‬‬ ‫أضيفي ملعقة مايونيز إل��ى ص��ف��ار البيض‬ ‫وتبلي بامللح واإلبزار واخلطي جيدا بواسطة‬ ‫شوكة‪.‬‬ ‫نظفي البقدونس‪.‬‬ ‫اصنعي بواسطة الكيتشاب العينني واألنف‬ ‫والفم‪ .‬ضعي البقدونس كأذنني وصفار البيض‬ ‫كشعر وقدمي الطبق إلى ابنك‪.‬‬

‫تورتيا بالقرع والقزبر‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫< ي‬ ‫على ���ح���ت���وي‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫���‬ ‫ط‬ ‫���‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫زي��وت غن‬ ‫"أوميجا‪ "3‬وما ية مبادة‬ ‫وه��م��ا م��ن امل���� دة "إن‪،"3‬‬ ‫ث��ب��ت��ت ف��ع��ال�� واد التي‬ ‫ي‬ ‫ع�ل�اج م��ش��ك��ل ��ت��ه��ا في‬ ‫ال��ق��ل��ب غ��ي��ر ضربات‬ ‫التي تؤدي إل املنتظمة‬ ‫األزمة القلبية‪ .‬ى حدوث‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي القرع وابشريه‪.‬‬ ‫نظفي القزبر وجففيه وافرمي‬ ‫ناعما القزبر واخفقي البيض‬ ‫على شكل أومليت‬ ‫سخني الزيت في مقالة ثم مرري‬ ‫ال��ق��رع مل��دة ‪ 10‬دق��ائ��ق على نار‬ ‫هادئة‪.‬‬ ‫أف��رغ��ي البيض امل��خ��ف��وق على‬ ‫ال���ق���رع وات���رك���ي���ه ي��ط��ه��ى حني‬ ‫تنضج اقلببيها واطهيها ملدة‬ ‫دقيقة أو دقيقتني إضافيتني‪.‬‬ ‫أزي���ل���ي ال���ت���ورت���ي���ا م���ن املقالة‬ ‫وضعيها في طبق وقطعيها‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 12‬بيضة‬ ‫< ‪ 3‬حبات قرع‬ ‫< ‪ 5‬عروش قزبرة‬ ‫< ‪ 3‬مالعق زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫بريوش بالبيض والسلمون‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬وحدات بريوش جاهزة‬ ‫< ‪ 8‬بيضات‬ ‫< ‪ 4‬شرائح سلمون مدخن‬ ‫< ‪ 5‬سنتلترات من القشدة الطرية‬ ‫< ‪ 6‬عروش ثوم قصبي‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي البريوش إلى نصفني ثم‬ ‫أزيلي اللب‪.‬‬ ‫ك���س���ري ال���ب���ي���ض ف����ي سلطنية‬ ‫واخفقي مع امللح واإلبزار‬ ‫نظفي الثوم القصبي وأضيفيه‬ ‫إلى البيض املخفوق‬ ‫قطعي شرائح السلمون‪.‬‬ ‫سخني الزيت في مقالة ثم اطهي‬ ‫البيض مع خلطه بواسطة ملعقة‬ ‫خشبية‪.‬‬ ‫أضيفي القشدة وتبلي‪.‬‬ ‫وزع����ي امل��زي��ج داخ����ل البريوش‬ ‫وزيني بشرائح السلمون‪.‬‬

‫عندما تخفقني البيض‪ ،‬ال تضيفي امللح إليه قبل قليه‪ ،‬ألن‬ ‫إضافة امللح إلى البيض املخفوق جتعله أكثر سيولة‪.‬‬ ‫كذلك ال تضعي امللح على البيض املقلي غير املخفوق قبل‬ ‫االنتهاء من قليه‪ ،‬ألن إضافة امللح فوق صفار البيض تؤدي‬ ‫إلى تكون بقع بيضاء عليه غير جميلة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫البيلسان‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫نبات شجري من فصيلة البيلسانيات‪ ،‬يصل ارتفاع الشجرة‬ ‫من ‪ 2‬ـ ‪ 5‬أمتار‪ ،‬ساقها عمودية منتصبة‪ ،‬وأوراقها مسننة‬ ‫شكلها مثل احلربة تنتهى برأس دقيق‪ .‬ويعرف البيلسان‬ ‫بخزانة األدوية الطبيعية وهو نبات شجري معمر جميل‬ ‫املنظر له أزه��ار كثة صفراء اللون أو بيضاء أو وردية‬ ‫تفوح منها رائحة اللوز املر‪ ،‬أما الثمار فهي كروية صغيرة‬ ‫وسوداء ثالثية البذور‪.‬‬ ‫وأث���ب���ت���ت األب����ح����اث أن أزه�����ار‬ ‫البيلسان تخفض االلتهابات‪،‬‬ ‫ويستخدم البيلسان ضد‬ ‫الزكام والسعال وتعتبر‬ ‫األزه���ار مثالية لعالج‬ ‫ال��زك��ام واالنفلونزا‪.‬‬ ‫ك���م���ا أن امل���غ���ل���ي له‬ ‫ت��أث��ي��ر م���رخ للجسم‬ ‫وم���خ���ف���ض للحمى‬ ‫كما أن األزه��ار تقوي‬ ‫ال��ب��ط��ان��ات املخاطية‬ ‫ل�لأن��ف واحل���ل���ق فتزيد‬ ‫م����ق����اوم����ت����ه����ا ل���ل���ع���دوى‬ ‫البكتيرية‪ .‬وتوصف األزهار‬ ‫للنزلة ولعدوى األذن‪.‬‬ ‫وتستعمل األوراق والقشور لعالج السعال وتعفن األمعاء‬ ‫واحل��م��ى وذل��ك بأخذ ملعقة م��ن أزه���ار النبات والقشور‬ ‫وإضافتها إلى كوب ماء مغلى وتركه ملدة عشر دقائق ثم‬ ‫يصفى ويشرب مبعدل ثالث مرات في اليوم‪.‬‬ ‫كما يستخدم البيلسان حلاالت االستسقاء والروماتزم حيث‬ ‫تستعمل عصارة األوراق الطازجة ومغلي منقوع األزهار‬ ‫مبعدل ملء ملعقة من األزهار مع ملء كوب ماء مغلي ثالث‬ ‫م��رات في اليوم‪ .‬أو عصير األوراق الطازجة مبعدل ملء‬ ‫ملعقة من عصير األوراق ثالث مرات في اليوم‪.‬‬ ‫كما يستعمل البيلسان لعالج ح��االت عسر البول‪ ،‬حيث‬ ‫تستخدم األوراق أو القشور كمشروب مدر للبول ومطهر‬ ‫لألمعاء‪ ،‬كما يساعد على إفراز العرق‪.‬‬ ‫والبيلسان يستعمل خ��ارج��ي�� ًا ل��ع�لاج ال��ق��روح اجللدية‬ ‫والتهابات البشرة حيث تستخدم األزه��ار املجففة لعمل‬ ‫محلول يستعمل على هيئة غسول‪ .‬أما الثمار فتستخدم‬ ‫على هيئة منقوع لتخفيف الوزن ولعالج بعض االضطرابات‬ ‫العصبية مثل األرق والصداع النصفي (الشقيقة)‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1951:‬األربعاء ‪2013/01/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫خلص وشكي وال‬ ‫ما عجبك حال بعد‬ ‫مني وبكي‬

‫خـلـص وشــكـــي‬

‫«أزي��د م��ن نصف مليون مغربي وص�ل��وا إلى‬ ‫إيطاليا عبر ليبيا وتونس»‬

‫أهال خويا سهيل‬ ‫كيفاش استقبلتي العام‬ ‫اجلديد‬

‫وامسيو املدير ما‬ ‫تبقاش هاز عليا نيفك للسما‪،‬‬ ‫راه عندي غير بولة وحدة‬ ‫وجاتني عشراالف ريال‬

‫ميمتي ضربة‬ ‫ديال ‪ 300‬فولت‬ ‫هادي‬

‫> اخلبر‬ ‫ مشاو حاركني‪ ،‬وأزي��د من هذا العدد عادوا‬‫إل��ى امل��غ��رب بخاطرهم بفعل األزم���ة امل��ادي��ة التي‬ ‫جتتاح أوروبا‪ ،‬ما بقا ما يدار فالغربة ياحراكة‪..‬‬

‫ناي�ص بيبل‬ ‫وكول ليا كيفاش‬ ‫غادي تستقبل املعطلني اللي‬ ‫كيتزادو كل نهار‬

‫معزوز‬

‫«األزم��ة األوروبية تضع مغاربة إيطاليا على‬ ‫شفير اإلفالس»‬ ‫> وكاالت‬ ‫مهاجرون مغاربة‬

‫وياك سي بنكيران‬ ‫كيقلب ليهم على خدمة‬ ‫وغادي يفك هاد حلريرة‬

‫‪ -‬ها ماكلنا‪..‬‬

‫حيد من هنا قبل‬ ‫مانهرس خلويا ضلوعو‬ ‫واش باغني تفرجو فينا‬ ‫السياح‬ ‫وفني خالت فينا‬ ‫ضربات الضو شي عظم‬ ‫صحيح بعدا وزيدون لفراجة‬ ‫راها فينا أشاف‬

‫طفيو الضو راه‬ ‫شعالت فيا العافية ديال‬ ‫الفاكتورة ديالو‬

‫«امل �غ��ارب��ة اق �ت��رض��وا ‪ 1760‬م �ل �ي��ار س�ن�ت�ي��م في‬ ‫‪»2012‬‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ وراه الدولة براسها تسلفات ماليير‬‫السنتيمات لرتق ثقوب ميزانيتها‪..‬‬

‫وراه بنكيران براسو‬ ‫كاليهم ما تعولوش عليا‬ ‫نخدمكم‬

‫الواحد هو اللي‬ ‫يسلت بعظامو‬ ‫صحاح‬

‫نزار بركة‬

‫«تعنيف الطلبة املجازين املقصيني من املاستر‬ ‫بالقنيطرة»‬ ‫> العلم‬ ‫العنصر‬

‫ التعنيف ديال بصح هو اللي غادين يشوفوه‬‫ملي يكملو قرايتهم ويجيو يقلبو على خدمة قدام‬ ‫البرملان‪..‬‬

‫وشنو احلل‬ ‫فنظرك أسي سهيل؟‬

‫بحال راس العام بحال رجليه‪ ،‬املواطن‬ ‫مسكني غير أسعار الضو كل شهر كتبكيه‬ ‫عالش جينا‬ ‫وحتجينا‪ ،‬على فاكتورات‬ ‫الضو الغالية علينا‬

‫واش ما‬ ‫نسيقوش األرض وال‬ ‫كيفاش‬

‫«رئيس جماعة يفوت لنفسه قصرا مقابل‬ ‫‪ 600‬درهم في الشهر»‬

‫احلل الوحيد‬ ‫هو نعسوهم بالوعود‬ ‫اخلاوية حتى لعام آخر‬

‫خلص‬ ‫وشكي‬

‫> املساء‬ ‫ و ف��ض��اء ال��ص��ق��ال��ة ب��ال��ب��ي��ض��اء يتم‬‫استغالله بـ ‪ 750‬دره��م للشهر وك��راء فيالت‬ ‫وشقق فاخرة بشارع الزرقطوني بـ ‪ 250‬درهم‬ ‫للشهر‪ ..‬الغال على مسكني‪..‬‬

‫ساجد‬

‫روبورطاج‬ ‫أسرار أسر طالها التفكك والصراع‪ ،‬ال يستطيع بعض الغبار عن حيتياثها إال من متكن من اجتياز احلاجز األمني‪ ،‬احملكم بباب احملكمة حيث يقف شرطي‪ ،‬يتفقد حاجة كل واحد‬ ‫على حدة ويتبني الغرض من الزيارة‪ ،‬ليسمح له باملرور من عدمه إلى فناء احملكمة الواسع‪ ,‬الذي يؤثث مشه َده نساء ورجال ببذالتهم السوداء وحقائبهم اململوءة عن آخرها بالوثائق‬ ‫وملفات أخرى في أياديهم‪.‬‬

‫حاالت اجتماعية محزنة وأخرى «طريفة» ونقاشات ساخنة ومالسنات‬

‫حسناء زوان‬

‫يوم داخل محكمة األسرة في الدار البيضاء‬

‫ال����زم����ان‪ :‬ال��ـ��س��اب��ع��ة والنـّصف‬ ‫صباح ًا‬ ‫امل���ك���ان‪ :‬م��ح��ك��م��ة ق��ض��اء األس���رة‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬‫عند صبيحة جل أي��ام األسبوع‪،‬‬ ‫م��ا ع��دا العطلة األس��ب��وع��ي��ة‪ ،‬تتوجه‬ ‫جموع من النساء‪ ،‬رفقة ذويهم وأيضا‬ ‫ال���رج���ال‪ ،‬ص���وب محكمة األس����رة في‬ ‫ح��ي األل��ف��ة ف��ي ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬من‬ ‫أج���ل ح��ض��ور ج��ل��س��ات ال��ص��ل��ح التي‬ ‫تعقدها احملكمة‪ ،‬بغية إص�ل�اح ذات‬ ‫البني بني األزواج ‪-‬الذين تـَق َدّم أحدهم‬ ‫بطلب التطليق للشقاق أو غيره‪ -‬أو‬ ‫حلصول املقبلني على الزواج‪ ،‬وخاصة‬ ‫القاصرات منهنّ ‪ ،‬على إذن بتوثيقه‪،‬‬ ‫وح��ت��ى ألج���ل أغ����راض إداري����ة أخرى‬ ‫مرتبطة بالشؤون األسرية‪..‬‬ ‫أف��واج من املتقاضني تصل على‬ ‫غير انتظام وب��دون سابق اتفاق إلى‬ ‫محكمة األس���رة‪ ،‬يحرص جلـّهم على‬ ‫احلضور قبل املوعد احملدد للجلسات‪،‬‬ ‫وإن اختلفت وسيلة نقلهنّ ‪ ،‬فهناك من‬ ‫لم تسعفهن دراهمهن القليلة إال في‬ ‫لترمي‬ ‫امتطاء حافالت النقل املكتظة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بهن أمام باب احملكمة مباشرة‪ ،‬بينما‬ ‫اخ���ت���ارت أخ���ري���ات س���ي���ارات األج���رة‬ ‫الصغيرة‪ ،‬فيما تقطع بعضهنّ مسافات‬ ‫مشيا على أقدامهنّ ‪..‬‬ ‫تختلف حاجة كل واح��دة منهن‪،‬‬ ‫وبالتالي يختلف ال��غ��رض م��ن زيارة‬ ‫احملكمة‪ ،‬التي يلجها املتقاضون أمال‬ ‫في احلصول على ما يعتبرونه حقوقا‬ ‫مشروعة بنصوص قانونية كفلتها‬ ‫لهم مدونة األسرة‪ ،‬وأيضا‪ ،‬طلبا لرفع‬ ‫احليف الذي طالهنّ من قبل أزواجهن‬ ‫أو ألغراض إدارية محضة‪ ،‬وحتى طلبا‬ ‫لالستفسار واالستشارة عن مختلف‬ ‫تزود بها‬ ‫املقتضيات القانونية‪ ،‬التي ّ‬ ‫مكاتب الوسطاء كل سائل عنها‪.‬‬ ‫وال ي��خ��ل��و ال���ف���ض���اء احمل�����اذي‬ ‫لباب احملكمة م��ن متطفلني وغرباء‪،‬‬ ‫َي���� َدّع����ون ت��ق��دمي اخل���دم���ات وتسهيل‬ ‫ول��وج احملكمة‪ ،‬وأيضا التوسط لدى‬ ‫َ‬ ‫جهل املتقاضني‬ ‫املوظفني‪ ،‬مستغلني‬ ‫بتفاصيل ال��دع��اوى القانونية‪ ،‬حيث‬ ‫يعرضون خدماتهم مبقابالت مادية‬ ‫ويزعُ مون معرفتهم لكبار احملامني إلى‬ ‫درج��ة أن بعضهم يتـّصلون بهم من‬ ‫أجل تأكيد ادعاءاتهم وإقناع الزبون‬

‫ق��اع��ات اجللسات م��ن ل��دن املتقاضني‬ ‫وأيضا الدفاع‪ ،‬ال��ذي يشكل حضوره‬ ‫س��ن��دا م��ع��ن��وي��ا للمتقاضية خاصة‪،‬‬ ‫حيث تنبعث ابتسامة خافتة من لدن‬ ‫جل النسوة اللواتي أسعفهـنّ احلظ‬ ‫ف��ي العثور على محام حريص على‬ ‫مرافقة موكلته إلى احملكمة‪ ،‬بخالف‬ ‫ن��س��اء أخ���ري���ات جت��ده��ن مكتئبات‪،‬‬ ‫بوجوه شاحبة‪ ،‬يائسة‪ ،‬ال يتوقفن عن‬ ‫الشتم واحل��س��رة على حظهنّ العثر‬ ‫ال��ذي يمُ كنهنّ من محام أكثر حرصا‬ ‫على مصالح موكليه‪ ،‬وخاصة إذا تكرر‬ ‫غيابه في أكثر من جلسة‪ ،‬وما ينتج‬ ‫عن ذلك من تأخير في التقاضي وطول‬ ‫مـدته‪ ،‬بالتأجيل احملتم للقضية إلى‬ ‫ح�ين حضور دف��اع أح��د الطرفني من‬ ‫أجل التقدم مبذكرته‪ ،‬التي تكون إما‬ ‫جوابا على مقال اخلصم أو ملتمسا‬ ‫لهيئة احملكمة‪..‬‬ ‫وه��ن��اك م��ن املتقاضني‪ ،‬وخاصة‬ ‫ب�ين ال���رج���ال‪ ،‬م��ن ي��ت��خ��ذون األعمدة‬ ‫اإلسمنتية املتواجدة في بهو احملكمة‬ ‫مكانا لالختباء عن أنظار زوجاتهم‬ ‫وم��راق��ب��ة ح��رك��ات��ه��نّ وابتساماتها‬ ‫املصطنعة في غالب األحيان‪ ،‬بغرض‬ ‫النيل منه وإثارة انتباهه إليها‪ ،‬وحتى‬ ‫غيرته‪ ،‬حيث تصبح لكل حركة وكلمة‬ ‫ف��ي ق��ام��وس األزواج دالالت توحي‬ ‫مبعاني كثيرة ومختلفة‪ ،‬ال يستشفها‬ ‫َّ‬ ‫إال م��ن ع��اش��ا ي��وم��ا حت��ت سقف بيت‬ ‫واح�����د وت���ذوق���ا م��ع��ا ط��ع��م احلياة‪،‬‬ ‫بأفراحها وأتراحها‪.‬‬

‫احملتمل‪ ،‬الذي قد يضمن الواحد منهم‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مصروف‬ ‫بسقوط «ال��زب��ون» في فخه‬ ‫يومه وقوت أطفاله‪.‬‬

‫انتظار وحكايات‬ ‫ان ��زوت بعض النسوة حت��ت ظالل‬ ‫األشجار‪ ،‬التي لم ترحم فروعها املتدلية‬ ‫أج� �س ��اده ��نّ ال �ض �ع �ي �ف��ة‪ ،‬ول� ��م حتمِ هـا‬ ‫م��ن ال �ب��رد ال��ق��ارس‪ ،‬م��ا جعلهن ُي َك ّونّ‬ ‫جماعات وينشغلن في أحاديث جانبية‪،‬‬ ‫إل��ى حني ق��دوم ساعة الفرج وفتح باب‬ ‫احملكمة‪ ،‬حيث حت��اول كل واح��دة منهن‬ ‫متضية الساعات املتبقية في احلديث‬ ‫عن غرضها من ال��زي��ارة‪ ،‬وال��ذي يتباين‬ ‫من متقـاض ّيـة إلى أخرى بني راغبة في‬ ‫ح �ص��ول ال �ط�لاق م��ن أج��ل ب��داي��ة حياة‬ ‫جديدة ‪-‬بعد فشل التجربة األولى‪ -‬وبني‬ ‫من يرفضنه بنبرات ال تخلو من أمل في‬ ‫تراجع زوجها عن طلبه‪ ،‬خاصة في حالة‬ ‫عطالتها ووجود األبناء‪..‬‬ ‫فجأة‪ ،‬هرولت حشود املنتظرين‬ ‫في اجت��اه ب��اب احملكمة مبجرد فتح‬ ‫األب���واب ف��ي وجوههم م��ن قبل عون‬ ‫ورجلـ َ ْي أم��ن‪ ،‬فقصد اجلميع قاعات‬ ‫ُ‬ ‫احمل��ك��م��ة ب��ع��د اج��ت��ي��ازه��م احلاج َز‬ ‫األم��ن��ي‪ ،‬م��ا جعل بعضهم يشيرون‬ ‫َّ‬ ‫بأيديهم في إشارة إلى أنه يتوفر على‬ ‫استدعاء للمثول أمام هيئة احملكمة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث مي��ث��ل إع��ل��ان ف��ت��ح األب�����واب‬ ‫بالنسبة إلى املتقاضني نهاية مرحلة‬ ‫االنتظار والترقب‪ ،‬مع ما يرافقها من‬ ‫توجس‪ ،‬وأحيانا شكاوى العائالت من‬ ‫شظف العيش وظ��روف احلياة التي‬ ‫دفعتهم إلى احملكمة‪ ،‬والتي قد تتحول‬ ‫إل���ى ن��ق��اش��ات س��اخ��ن��ة ومالسنات‪،‬‬

‫خصوصا عندما يقوم أحدهم بتحميل‬ ‫املرأة مسؤولية تزايد حاالت الطالق‪،‬‬ ‫من قبيل أحد اآلباء الذي يرافق ابنه‬ ‫ال���ذي ت��ق��دم��ت زوج��ت��ه بطلب‬

‫طرائف من داخل المحكمة‬

‫«أ ْ‬ ‫حلما ْر»‪ ..‬كلمة نطقتـْها محامية زوجة‪ ،‬تتقدم‬ ‫بطلب التطليق للشقاق في وج��ه ال��زوج‪ ،‬ال��ذي ما‬ ‫إن حملت عيناه زوجته حتى غادر كرس ّيـَه وبصق‬ ‫في وجهها واسترسل في إهانتها‪« ،‬عقابا» لها على‬ ‫ما اعتبره خيانة منها له‪ ،‬حيث جلأت إلى القضاء‬ ‫حلمايتها وإنصافها من زوجها و«أب أوالدها»‪..‬‬ ‫لم مت ّر إال ث��وان حتى حضرت دف��اع الزوجة‬ ‫األخالقي‪،‬‬ ‫احتجت على سلوك ال��زوج غير‬ ‫التي‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫حسب وصفها وت�ه��دي��ده��ا ل��ه بأنها ستبلغ هيئة‬ ‫احملكمة عن «فعلته»‪ ،‬التي تؤكد في نظرها شكوى‬

‫ل��ل��ش��ق��اق ق��ائ�لا‪ْ « :‬م���ش���او العياالتْ ‪،‬‬ ‫ضسراتهم امل��دون��ة‪ ..‬أما ْزم��انْ كانت‬ ‫ّ‬ ‫���ع���� َّززة ومك َّرمة‪،‬‬ ‫مل����رأة ف��ي داره����ا ُم� ْ‬ ‫جيب ليها»‪..‬‬ ‫والراجل فاس يحفر و ْي ْ‬

‫موكلتها‪ ،‬التي ترغب في «االنعتاق» من قبضة زوج‬ ‫واجلنسي‬ ‫اجلسدي‬ ‫ال يتوانى في ممارسة العنف‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫فما ك��ان م��ن ال��زوج��ة إال أن خ � ّب��أت وجهها‬ ‫بانكسار وغ ��ادرت ال�ق��اع��ة‪ ،‬لتتولى دفاعها مهمة‬ ‫عواقب‬ ‫تهديده مبا ستجنيه عليه فعلته بزوجته من‬ ‫َ‬ ‫قانونية‪ ،‬وبكونها ص َدقت في دعواها حني ق ّررت‬ ‫االن�ف�ص��ال ع��ن زوج ال يحترم احل �ي��اة الزوجية‪،‬‬ ‫حسب قولها‪.‬‬ ‫بينما حضر زوج آخر إلى قاعة احملكمة إلى‬

‫الداخل مفقود والخارج مولود‬

‫نظرات حائراة‬

‫حركة دؤوب��ة في كل االجتاهات‪،‬‬ ‫ميينا وش���م���اال‪ ،‬وب��ح� ٌ‬ ‫�ث م��س��ت��م� ّر عن‬

‫هناك حيرة في حتديد القاعات‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ي��خ��ت��ل��ط ع��ل��ى امل����رء احلضور‬

‫جانب دف��اع زوج�ت��ه‪ ،‬التي تعذر عليها احلضور‬ ‫بسبب مرضها‪ ،‬لتنوب عنها والدتها‪ ،‬بصفتها حكما‬ ‫لها‪ .‬وما إن افتتحت هيئة احملكمة اجللسة‪ ،‬باسم‬ ‫جاللة امللك‪ ،‬وتفقـ ّ َد رئيسها ملف املَُّ��دع��ي‪ ،‬الذي‬ ‫تضمن مقاال بخط يده‪ ،‬ورد فيه طلب تطليق زوجته‬ ‫للشقاق‪ ،‬حتى ثار القاضي في وجهه‪ ،‬موجها له‬ ‫إن� ��ذارا ش�ف��وي��ا‪ ،‬ح��اث�ـ� ّ�ا إي ��اه على وج ��وب احترام‬ ‫هيئة احملكمة والتقدم لها بطلب يحترم الشروط‬ ‫والصياغة القانونية الالزمة‪ ..‬احم ّر وجه املدعي‪،‬‬ ‫ال��ذي يبدو من سحنته أنه ميسور احل��ال‪ ،‬خاصة‬

‫توجه إليه القاضي بالسؤال عن وظيفته‪،‬‬ ‫حينما ّ‬ ‫فتبينّ بأنه إطار في الوظيفة العمومية‪ ،‬ما جعل هيئة‬ ‫احملكمة تصعد من لهجتها جتاهه وتطالبه بضرورة‬ ‫احترام هيئتها‪ ،‬بالتقدم مبقال يستجيب للشروط‬ ‫القانونية املعمول بها‪ ..‬وما إن أعلنت احملكمة عن‬ ‫تاريخ اجللسة املقبلة حتى اختفى ال��زوج امل ّدعي‪،‬‬ ‫لتنبعث ابتسامة سخرية واستهزاء من والدة املُ ّدعى‬ ‫عليها‪ ،‬ال�ت��ي استنكرت امل��وق��ف وص��اح��ت قائلة‪:‬‬ ‫«الحول والقوة إال بالله‪ ،‬حتى الطـّالقْ باغي ْه فابو ْر‬ ‫السلم ‪..»11‬‬ ‫وهو موظف من ّ‬

‫إلى قاعة املشورة‪ ،‬التي ال يلج إليها‬ ‫إال ال���زوج���ان واحل��ك��م��ان ودف����اع كل‬ ‫منهما‪ ،‬وق��اع��ات اجللسات‪ ،‬مثل تلك‬ ‫التي حتمل رقم ‪ ،2‬حيث يدخلها جل‬ ‫امل��ت��ق��اض�ين وذووه����م واحمل���ام���ون في‬ ‫انتظار املناداة عليهم‪.‬‬ ‫وق���ب���ي���ل اإلع����ل���ان ع����ن افتتاح‬ ‫الشرطي املسؤول‬ ‫اجللسة‪ ،‬يحرص‬ ‫ّ‬ ‫عن حفظ األمن في القاعة على تنبيه‬ ‫احلضور إلى ضرورة إغالق الهواتف‬ ‫احملمولة‪ ،‬وإنْ ك��ان بلغة تغلب فيها‬ ‫احلدة والترهيب‪ ،‬ثم ينتقل إلى حثهم‬ ‫ع��ل��ى ال��ف��ص��ل ب�ين ال��ن��س��اء والرجال‪،‬‬ ‫ليجلس هؤالء يسارا والنساء ميينا‪،‬‬ ‫ثم تـُفتتـَح اجللسة «باسم جاللة امللك»‪،‬‬ ‫وتتم املناداة على احملامني وموكليهم‪،‬‬ ‫ليع ّم الترقب فضاء اجللسة‪ ،‬وخاصة‬ ‫إذا مت حسم هيئة احملكمة بتسجيل‬ ‫امللفات بالتوالي‪ ،‬إم��ا لغياب الزوج‬ ‫الذي تقدم بطلب التطليق للشقاق أو‬ ‫دفاعه‪ ،‬ليتبادل احلاضرون نظرات ال‬ ‫َيفهم فحواها إال من استـُهدِ فوا بها‪..‬‬

‫مكتب الوسيط‬

‫ال يخلو فناء احملكمة م��ن مكاتب‬ ‫الوسطاء‪ ،‬التي أحدِ ثت بهدف مساعدة‬ ‫امل���ت���ق���اض�ي�ن ف����ي ح����ل امل���ش���اك���ل التي‬ ‫ت��ع��ت��رض��ه��م ب��ش��أن ت��س��ري��ع إج�����راءات‬ ‫القضايا املتعثرة منها‪ ،‬وخ��اص��ة عند‬ ‫التنفيذ‪ ،‬املرتبط على سبيل املثال بسفر‬ ‫الزوج أو اعتقاله‪.‬‬ ‫وي��ب��ق��ى دور ال��وس��ي��ط ف��ي محكمة‬ ‫قضاء األسرة استشاريا محضا‪ ،‬حيث إن‬ ‫قلة من النساء فقط َيعِ ني أهمية الوسيط‬ ‫ودوره في مساعدة املتقاضني وتوعيتهم‬ ‫باحلقوق القانونية وح� ّ��ل منازعاتهم‬ ‫األس��ري��ة وك��ذل��ك تبصير املقبلني على‬ ‫ال����زواج بحقوق ك�لا ال��ط��رف�ين‪ ،‬وأيضا‬ ‫املتزوجني الراغبني في الطالق‪ ،‬بعواقب‬ ‫هذه اخلطوة وتأثيرها على جميع أفراد‬ ‫األسرة‪ ،‬الرجل واملرأة واألطفال‪..‬‬ ‫انتظا ٌر‪ ،‬أل��م ون���د ٌم‪ ..‬مشاع ُر كثيرة‬ ‫وم��ت��ن��اق��ض��ة ال ت��ف��ارق دواخ� َ‬ ‫����ل ك��ل من‬ ‫ي��ح��ض��رون إل���ى ق��اع��ات محكمة قضاء‬ ‫األسرة في الدار البيضاء‪ ،‬حيث تتكرر‬ ‫ك��ل��م��ات احل���س���رة ف���ي ج� ّ‬ ‫��ل األح���ادي���ث‪،‬‬ ‫وأي���ض���ا ع���ب���ارات ال���ي���أس ومتمنيات‬ ‫كثيرة‪ ،‬تتناقلها أفواه األمهات اللواتي‬ ‫ال يرغنب في تطليق بناتهنّ «الله ْيدير‬ ‫تأوي ْل اخلي ْر»‪..‬‬


‫ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﺃﺷﻴﺎﺀ‬

Í—u³MJ�« f¹—œ≈

Elganbouri2001@yahoo،fr

ÿUJ?Ž ‚u?Ý

ÕuLDÐ «dNý dAŽ wMŁ« q³� 2012 WMÝ  √bÐ UL�  ¡Uł b??� W??�u??J??(« Ác???¼ Êu??J??ð Ê√ w??� s¹dO³� q???�√Ë lЗ√ q³� XN²½« ¨ŸU??{Ë_« dOOG²� vÝu� UBŽ UNF�Ë vÝu� UBŽ  d�Jð U�bMŽ dO³� ƒUA²Ð WŽUÝ s¹dAŽË ‰uŠ «—«c??½≈ qÝd²� ŸU??{Ë_« XKF²ý« bI� ¨g�«d� w� s¹c�« WЗUG*« ‚b�Ë ¨UMÐ W�b;« WOŽUL²łô« WŁ—UJ�« „e¼ò g�«d� À«bŠ√ q³� ׫b�« rNK¦� w� Êu�uI¹ «u½U� V³�Ð XF�b½« À«b??Š_« Ác??¼ Ê_ ¨åu??C??�« pÐd{Ë U??*« Æ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« —UFÝ√ ‰UF²ý« W�uJ(« «Ë√— rN½_ «u³Cž g�«d� w� ÊuMÞ«u*« …dO³J�« œuŽu�« Ÿ“u??ð «dNý dAŽ wMŁ« WKOÞ WO�U(« V³�Ð ÷—_« vKŽ wIOIŠ ¡wý qF� lOD²�ð Ê√ ÊËœ UNÐËd×Ð W�uGA� w¼ r� XEŠôË ¨`OÝUL²�«Ë X¹—UHF�« W�«bF�«Ë ‰öI²Ýô« ¨5O�Ozd�« UNOÐeŠ 5Ð WOKš«b�« v²Š ¨WO½U*d³�« W{—UF*«Ë dOš_« «c¼ 5ÐË ¨WOLM²�«Ë ¨Íd²A*« ôË dłU²�« ô V−F¹ ô ‚uÝ v�≈ ÊU*d³�« ‰u% ÆÁdI� sŽ bOFÐ dOž «¡uÝ œ«œeð ŸU{Ë_« ULMOÐ öÝ v??�≈ t�HMÐ j³N¹ W�uJ(« fOz— U??M??¹√— b??�Ë 5J�Ð tÝ—b� cOLKð UNO� »d{ w²�« WÝ—b*« —Ëe??¹Ë WLN� w??¼Ë ªtK�« nD� ôu??� tK²I¹ Ê√ UNF� œU??� WÐd{ Ác¼ Ê_Ë «dO¦� öÝ sŽ bF³ð ô ◊UÐd�« Ê_ ¨«bł WKNÝ ¨t�H½ W�uJ(« fOzd� WOÐU�²½ô« …dz«b�« w¼ …dOš_« W�uJŠ fOz— UNO� ‰eM¹ Ê√ oײ�ð ô WLN*« Ác¼ Ê√ l� l�u²½ UM�Ë ªrOKF²�« d¹“Ë qIMð ÈuÝ VKD²ð ôË tKI¦Ð t²DKÝ Ê_ «bOFÐ Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž bO��« V¼c¹ Ê√ WIDM� w??� W??�U??šË ¨W??ЗU??G??*« lOLł qLAð WO�uJ(« V³�Ð W³F� U�Ëdþ „UM¼ ”UM�« wCI¹ YOŠ fKÞ_« wJ� g�«d� v�≈ V¼c¹ Ê√ Ë√ ¨W�eF�«Ë œd³�«Ë ÃuK¦�« vÝu� Íb??O??Ý w??Š v??�≈ ‰e??M??¹ Ê√ ‰b??Ð ¨Ê«d??O??M??�« THD¹ ÆöÝ w� V¹dI�« WL�U(« ¨»dG*« w� »«eŠ_« sJ�Ë ∫»Ëc−*« ‰uI¹Ë w�uJ(« dOÐb²�« 5??Ð ‚d??H??ð ô ‰«e???ð U??� ¨W??{—U??F??*«Ë …dz«b�« vKŽ UNMOŽË rJ% wN� ¨wÐU�²½ô« dOÐb²�«Ë ∫wžužb�« œd¹Ë Æw�uJ(« Z�U½d³�« vKŽ ô WOÐU�²½ô« w� “u??H??�« b??¹d??ð »«e????Š_« lOLł øp???�– w??� VOF�« U??�Ë 5MÞ«uLK� UÝuLK� U¾Oý qFHð Ê√ rN*« ¨ UÐU�²½ô« ÆrJ% wJ� U¼u³�²½« s¹c�« w� cO�ö²�« ÂU�√ √d� W�uJ(« fOz— Ê√ WKJA*«Ë Íc�« w�uý bLŠ√ ¡«dFA�« dO�√ XOÐ U¼—«“ w²�« WÝ—b*« ∫w{U*« w� ¨tO� ‰U� öO−³²�« t�Ë rKFLK� r� ÆôuÝ— ÊuJ¹ Ê√ rKF*« œU� s�  UOMOŁö¦�« w� XO³�« p??�– ‰U??� w�uý Ê√ l� s� dB� w??� rOKF²�« ¡«—“Ë ÊU??� 5??Š w??{U??*« Êd??I??�« ÂUE½ Õö???�ù Èd??³??� l??¹—U??A??� r??N??¹b??�Ë qOI¦�« —U??O??F??�« ŸUDI�« vKŽ «u³�UFð s¹c�« UMz«—“Ë q¦� «u�O�Ë ¨rOKF²�« dOž dš¬ «d??�√ UN²�Ë rOKF²�« ÊU� 5ŠË ¨WÐuIF�« q¦� dšü« XO³�« Ê«dOJMÐ w�½Ë ¨ÂuO�« Á«d½ Íc�« rOKF²�« ∫‰uI¹ Íc�« œuOI�« ÊËœ d³Ž√ w½uŽœ œuLB�« e�— rKF*« w½_ ŸuDI� `??³??�√ Âu??O??�« rKF*« Ê_ lOD²�¹ ô tMJ� rOKF²�« XIMš w²�« W³�UF²*«  UÝUO��« V³�Ð ÊU�K�« ¨¡UM³�« œ«u�Ë b¹b(«Ë XMLÝùUÐ ÊuL²N¹ t�Uł— XKFłË X׳�√ w²�« W³FB�« W¹œUB²�ô« ·ËdE�« v�≈ «dE½ ¨Õö�ù« b¹dð X½U� W�uJ(« Ê√ u�Ë ªW¾H�« Ác¼ UNAOFð ‰bÐ Á—Ëcł s� tŠö�ù rOKF²�« ŸUD� vKŽ X³J½ô ¨öF� UM½Q�Ë ÍdFý XOÐ —«dJ²� ¡UD�Ð cO�öð ÂU�√ ·u�u�« ÆÿUJŽ ‚uÝ w� t½≈ øÿU??J??Ž ‚u??Ý t??� U??�Ë ∫ö??zU??� »Ëc??−??*« Z²×¹Ë ‚uÝ wMFð ∫wžužb�« œd¹Ë ÆÊU*d³�« w� ¨öF� œułu� ÆtK�«Ë vKÐ ∫»Ëc−*« VO−O� øu�«Ë

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2013 ‫ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬02 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1434 ‫ ﺻﻔﺮ‬19 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1951 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

¨1964 w� f�U)« bL×� WMЫ ¨W¼e½ W�ô …dO�_« s� tł«Ë“ qO�UHð œdÝ v�≈ ÊULBŽ ¨1992 w� q�u½ bOŠu�« ULNMЫ …U�Ë W�b� rŁ ¨1977 WMÝ UNðU�Ë W�b� ‘UŽ nO�Ë 5ÐË tMOÐ —«œ U�Ë ¨1971 “uO�u¹ w�  «dO�B�« »öI½« qŠ«d�« pK*« l� ‘UŽ nO�Ë W�U{≈ ª1972 XAž w� UNÞUIÝ≈ dOI�Ë√ ‰«dM'« œ«—√ w²�« …dzUD�« w� w½U¦�« s�(« ‚öD½« vKŽ t�«dý≈Ë ¨¡«d×B�« ‰uŠ WO½U³Ýù« W�uJ(« l� tðU{ËUH� fO�«u� v�≈ vKŽ ÊULBŽ wIÐ Íc�« —«dŠú� wMÞu�« lL−²�« »eŠ fOÝQð U¹U³šË ¨¡«dC)« …dO�*« ÆUN�dŽ w²�«  U�UIA½ô«Ë ¨2007 v�≈ 1978 WMÝ t�OÝQð cM� ¨WMÝ 29 tÝ√—

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ÊULBŽ bLŠ√ l�

9

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Àö¦� ‰Ë_« Ád¹“ËË ¨ÁdN�Ë w½U¦�« s�(« WÝ«—œ o¹b� ¨ÊULBŽ bLŠ√ Àbײ¹ sŽ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� w� ¨1992 v�≈ 1984 s� ÊU*d³�« fOz—Ë WO�U²²�  «d� w²�« WOHOJ�«Ë ¨s�(« Íôu� dO�_« WI�— WÝ«—bK� —UO²šô« UNÐ tOKŽ l�Ë w²�« WOHOJ�« bFÐ t�UI²Ž« WB� wJ×¹ UL� ª◊UÐd�UÐ —UDI�« WD×� w� W�d³MÐ ÍbN*« UNÐ tK³I²Ý« WFÐU²� qł√ s� Ëœ—uÐ v�≈ tÐU¼–Ë ¨UJOÝ—u� v�≈ 1953 XAž w� WOJK*« WKzUF�« wH½ ¨ÊU� t½√ nO� UC¹√ ÍËd¹Ë ª1955 WMÝ Êu½UI�« w� Á«—u²�b�« vKŽ qBŠ YOŠ ¨t²Ý«—œ ª wðQ¹ rŁ ªr�UF�« w� dOHÝ dG�√ ¨UO½U*√ w� »dGLK� «dOHÝ 1961 WMÝ tMOOFð ‰öš

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﺰﻭﺟﺔ ﺃﻭﻓﻘﻴﺮ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﻸﺳﺮﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ ﺍﻋﺘﻘﺎﻻ ﻟﻬﺎ‬

±π∑≤ w� w½U¦�« s�(« WI�— WOJK*« …dzUD�« nB� qO�UHð XAŽ «cJ¼ ∫ÊULBŽ

XM� U�bMŽË ¨©◊UÐd�UÐ w�¹u��« wŠ w??�® —«œ ‚u� qÞUN²ð qÐUMI�«  b¼Uý t�ušbÐ r¼√ ÆdD*U� Êe�*« ø…dzUD�« nB� qO�UHð r²AŽ nO� ≠ d�√ u¼ Íc�« ¨·u)UÐ dFA½ UM� UM½√ rž— æ …dzUD�« 7� vKŽ «u½U� s� q� ÊS� ¨wFO³Þ qŠ«d�« dO�_« rNM�Ë ¨…b¹d� WŽU−AÐ «uK% …dzUD�«  UHOC� UC¹√Ë ¨tK�« b³Ž Íôu??� ÓÒ wð«uK�« ÆsNM� UNF�uð√ r� WŽU−ý sŽ sÐ√ √bÐ U�bFÐ «b¹b% tÐ Êu�uIð r²M� Íc�« U� ≠ ø…dzUD�« nB� Æ«dNł ʬdI�« uK²½ U½√bÐ æ w� U²O� dOI�Ë√ błË ¨nBI�« ¡UN²½« bFÐ ≠ t½≈ WOLÝd�« W¹«Ëd�« ‰uIð ULMOÐË ÆwJK*« dBI�« vKŽ ≠w³Þ d¹dIð vKŽ ¡UMÐ≠ t²KzUŽ dBð ¨dײ½« ÆÆnK)« s� tOKŽ XIKÞ√  U�U�dÐ q²� t½√ fJFð 5²¹«Ëd�« s� Í√ «b�Q²� X�� U½√ æ ÊU� dOI�Ë√ Ê√ s??þ√ wMMJ� ¨l??�Ë U??� WIOIŠ bO� vKŽ qþ ÊU??� u� t??½_ ¨q²I¹ Ê√ oײ�¹ Ê√ v??�≈ tðôËU×� cOHMð w� dL²Ýô …UO(« Æt�b¼ VOB¹ Íc�« wŽUL'« »UIF�« ’uB�Ð «–U??�Ë ≠ ôUHÞ√ ¨UN�UI²ŽUÐ dOI�Ë√ WKzUŽ t??� X{dFð øWMÝ 20 …b� ¨¡U�½Ë b�Ë ¨w�≈ W³�M�UÐ WC�Už XKþ WBI�« Ác¼ æ ¨ÊQA�« «cNÐ w½U¦�« s�(« ‰QÝ√ ULz«œ XM� dOI�Ë√ …dÝ_ W¹ULŠ ÊU� d�_« Ê√ sþ√ wMJ� ÆUN� ôUI²Ž« tM� d¦�√ Íc�« ¨lOEH�«  —U�U�“Uð qI²F� sŽ «–U??�Ë ≠ «dO¦� d{√ Íc�«Ë 1971 uOÐöI½« tO�≈ bO²�« v�≈ XŁb% Ê√ p� o³Ý q¼ ª»dG*« …—uBÐ øtOKI²F� sŽË tMŽ w½U¦�« s�(« lCÐ pK*« l� Ÿu{u*«  dŁ√ Ê√ w� o³Ý æ V×¹ s??J?¹ r??� w??½U??¦? �« s??�? (« s??J?� ¨ «d?? ?� dOG¹ ÊU??� r??Ł s??�Ë ¨Ÿu??{u??*« w??� Y??¹b??(« Æ‘UIM�« Èd−�

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

bFÐ w½U¦�« s�(« qIð X½U� w²�« …dzUD�« nBIK� UN{dFð

ÊUÐd�« lM�√ U�bFÐ ¨UM� Ëb³¹ q�_« hOBÐ √bÐ …dzUD�« nB� sŽ nJ�UÐ 5OÐöI½ô« ÃU³I�« ∫©pKLK� XK�® ¨ U� b� pK*« ÊQÐ r¼U¹≈ UL¼u� Ê√Ë r²;«  u*« «c¼ s� tK�« UMO−M¹ Ê√ vM9√ b−²Ý p½S� dO�Ð UMK�Ë ÊS� ¨5*UÝ qB½ Ê√ Èd²ÝË ¨p�U³I²Ý« w� W�uJ(« ¡UCŽ√ t½√ s� b�Q²� w½_ ¨rNML{ ÊuJ¹ s� dOI�Ë√ UL� ªtðU¼ »öI½ô« W�ËU×� ¡«—Ë nI¹ Íc�« u¼ …dOG� …—UOÝ qI²�¹ ÊQÐ pK*« X×B½ wM½√ Áb−OÝ Íc�« b�u�« vKŽ Âö��« bFÐ W¹œUŽË ◊UÐd�« ×Uš ÊUJ� v�≈ V¼c¹ rŁ ¨t�U³I²Ý« w� s� W¹UG�« sŽ pK*« wM�QÝ ULK� ¨bŠ√ t�dF¹ ô ‰UÐ 5OÐöI½ö� √bN¹ s� ∫özU� t²³ł√ ¨p??�– ÆpK²I� wJK*« dBI�« nB� ÊuK�«uOÝË v�≈ V¼–Ë w²×OBMÐ ¨öF� ¨pK*« qLŽ b�Ë «c¼ w�eM�  bB� bI� U½√ U�√ ¨ «dO�B�«

UM��Š√ ¨WOÐdG*« ¡«uł_« v�≈ …dzUD�« XKšœ r�'« p�– sJ¹ r�Ë ¨…dzUD�« f�ö¹ r�−Ð w�½dH�« s�_« ”—UŠ Ê√ nÝú�Ë ¨WK³M� dOž VO�Q� WK³MI�« UN²ÐU�√ w²�« WN'UÐ ÊU� ÊUÐd�« …dzUD�« bzU� U½d³š√ U¼bMŽ ªÕËd−Ð vF�¹ Âu−N� ÷dF²½ UM½QÐ ÃU³I�« bL×� Æ…dzUD�« ◊UIÝ≈ v�≈ ÁËcHM� øw½U¦�« s�(« qF� œ— ÊU� nO� ≠ ‰öš …dO³� WŽU−ý w½U¦�« s�(« ÈbÐ√ æ t�U� oOKFð ‰Ë√ ÊU??�Ë ¨VFB�« n�u*« «c??¼ ¨w�«cI�« dLF� q³� s??� dÐb� d??�√ «c??¼ ∫u??¼ d�_« «c¼ dÐœ s� ∫U³IF� ‰uI�« v�≈  —œU³� w½U¦�« s�(« wM�Q�� ¨åUM�U¹œ w�«cI�«ò u¼ uN� ¨dOI�Ë√ t½≈ ∫X³łQ� øbBIð s� ∫‰UFH½UÐ ‚u� qO³I�« «c??¼ s� d??�√ dOÐbð vKŽ —œU??I?�« U�bMŽ ¨pKLK� XK� wM½√ UL� ÆWOÐdG*« ¡«uł_«

s�²ð r� w�U²�UÐË ¨pK*UÐ XIײ�« b� XM� æ ÆUNðb¼UA� w� √bÐ U�bMŽ w½U¦�« s�(« ‰U??Š ÊU??� nO� ≠ o�«d0 Êu¦³F¹Ë t�uOCÐ ÊuKJM¹ ÊuOÐöI½ô« ødBI�« ÆUJÝUL²� UŽU−ý ÊU� æ ¨1972 WMÝ WO½U¦�« »öI½ô« W�ËU×� ¡UMŁ√ ≠ b³Ž Íôu??� dO�_«Ë w½U¦�« s�(« WI�— XM� X{dFð w²�« …dzUD�« 7� vKŽ s¹dš¬Ë tK�« øWÐd−²�« Ác¼ XAŽ nO� ªÂu−NK� ¨…dzUD�« 7� vKŽ ÆW³¹dž WB� X½U� bI� æ ÃU³I�« ÊU??Ðd??�«Ë w??½U??¦?�« s??�? («Ë U??½√ XM� ¨Ê«dš¬ ÊUB�ýË tK�« b³Ž Íôu??� dO�_«Ë w�½d� wB�ý s??�√ ”—U??Š UMF� ÊU??� UL� ¨‰užËœ ‰—U??ý w�½dH�« fOzd�« ‰U??ł— s� ULMOŠË Æw½U¦�« s�(« WÝ«d×Ð UHKJ� ÊU�

1971 »öI½« W�ËU×� q�UHð XAŽ nO� ≠ ø «dO�B�« w� rNM� ¨◊U??³? C? �« i??F?Ð l??� U??�?�U??ł X??M?� æ vK�²½ UM� YOŠ ¨dLFMÐ f?? ¹—œ« ‰«d??M? '« ‰u�Ë —UE²½« w� ¨åU??Þ—U??J?�«ò ‚—u??�« VFKÐ ÕUO²łUÐ QłUH½ Ê√ q³� ¨V??½U??ł_« ·uOC�« «uŽdýË Áu??K? ²? Š« Y??O?Š ¨d??B?I?K?� d??J?�?F?�« s�(Ë ªrNÐ ÊuKJM¹Ë pK*« ·uO{ ÊuK²I¹ UDÐU{ W�b� błË w½U¦�« s�(« Ê√ k(« Íc�«  u*« s� ÁcI½√ Íc�« u¼ UBK�� UÐUý Æ«b�R� ÊuJOÝ ÊU� øjÐUC�« «c¼ rÝ« U� ≠ nðUN�« WŽULÝ qL×¹ ¨d??�c??²?�« ‰ËU??×? ¹® æ ÆnÝú� tLÝ« d�c²½ r� ©tMŽ «b??Š√ ‰Q�¹Ë ÊËb¹bF�« tLNð« U*UÞ jÐUC�« p�– Ê√ u¼ rN*« Á¡U�Ë X³Ł√ tMJ� ¨WOJK*« ÍœUF¹Ë szUš t½QÐ sJ�¹ wMF*« jÐUC�« ÊU� b�Ë ÆsÞuK�Ë pKLK� Æ◊UÐd�UÐ w�¹u��« w??Š w??� UM¼ Í—«u??−? Ð ¨1972 w� w½U¦�« »öI½ô« q³� ¨…d??� d??�–√Ë  U�dBð bI²M¹ Õ«—Ë nðUN�« d³Ž wMLK� t½√ Ê√ wM� VKÞË ¨ÁU??¹«u??½ w??� pJA¹Ë dOI�Ë√ Æt� ÁdÐb¹ U2 w½U¦�« s�(« —cŠ√ ªwJK*« dBI�« gO'« d�UMŽ XL¼«œ 5Š ≠ øt²KF� Íc�« U� p�– ÊU??� bI� ¨XK� UL�Ë ÆpK*UÐ XIײ�« æ ÆU½cI½√ Íc�« u¼Ë ¨UM� U½uŽ jÐUC�« ør�cI½√ nO� ≠ w½U¦�« s??�? («Ë U??½√ Q³�� v??�≈ U??M?K?šœ√ æ UMOKŽ d¦F¹ r� w�U²�UÐË ¨Ê«d??š¬ ÊUB�ýË ÆÊuOÐöI½ô« dJ�F�« d²ÐË ¨wJO−K³�« dOH��« q²I�  dCŠ q¼ ≠ s� UL¼dOžË ¨w??½«“u??�« s�×KÐ bL×� Ÿ«—– W�ËU×� ‰ö??š X??F?�Ë w??²?�« W??¹u??�b??�« l??zU??�u??�« øÁc¼ »öI½ô«


1951-02-01-2013  

1951-02-01-2013

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you