Page 1

‫‪21-20‬‬ ‫خـــــــــــــــاص‬ ‫منهم سياسيون ورياضيون‬ ‫ورجال فن وثقافة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪6‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> العدد‪1948 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫السبت‪-‬األحد ‪ 16-15‬صفر ‪ 1434‬الموافق ‪ 30-29‬دجنبر ‪2012‬‬

‫قرر مقاضاة عميد شرطة وباشا حسان وبوانو يصف الحادث ب«البشع»‬

‫برملاني من احلزب احلاكم يتعرض للضرب و«التجرجير» أمام البرملان‬ ‫هـل أصــبـح املـغــــرب‬ ‫عـاجـزا عــن إنــجاب الزعــماء الكــبار؟‬

‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫ف�����ي س���اب���ق���ة ل�����م يعرف‬ ‫ل��ه��ا م��ث��ي��ل ان���ه���ال���ت القوات‬ ‫العمومية‪ ،‬عشية أول أمس‪،‬‬ ‫أم��ام مقر البرملان ف��ي الرباط‬ ‫ب���ال���ض���رب امل���ب���رح ع��ل��ى عبد‬ ‫ال��ص��م��د اإلدري����س����ي‪ ،‬النائب‬ ‫ال���ب���رمل���ان���ي وع���ض���و األم���ان���ة‬ ‫ال�����ع�����ام�����ة حل�������زب ال����ع����دال����ة‬ ‫والتنمية‪ ،‬الذي تعرض العتداء‬ ‫وص���ف ب��ـ«ال��ع��ن��ي��ف» م���ن قبل‬ ‫عناصر قوات األمن العمومي‪،‬‬ ‫املشكلة من فرق األمن الوطني‬ ‫والقوات املساعدة أثناء تفريق‬ ‫مسيرة لألطر العليا املعطلة‪،‬‬ ‫بعد أن حاول النائب البرملاني‬ ‫تخليص إطار معطل من قبضة‬ ‫القوات العمومية التي كانت‬ ‫جت��ره من رجليه ملسافة تزيد‬ ‫عن ‪ 30‬مترا‪.‬‬ ‫وأكد اإلدريسي‪ ،‬في تصريح‬ ‫لـ«املساء»‪ ،‬أنه سيقاضي كل من‬ ‫ب��اش��ا ح��س��ان وعميد الشرطة‬ ‫اللذين أمرا القوات العمومية‬ ‫باالعتداء عليه‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ت���ه‪ ،‬وص����ف عبد‬ ‫ال���ل���ه ب����وان����و‪ ،‬رئ���ي���س فريق‬ ‫ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة مبجلس‬ ‫ال���ن���واب‪ ،‬ف��ي ات��ص��ال هاتفي‬ ‫م��ع «امل��س��اء»‪ ،‬ح��ادث االعتداء‬ ‫ب���ـ«ال���س���اب���ق���ة اخل���ط���ي���رة» في‬ ‫ع�ل�اق���ة امل��ؤس��س��ة التنفيذية‬ ‫باملؤسسة التشريعية‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن اخل���ط���ي���ر ف����ي األم������ر أن‬ ‫رجال القوات العمومية قاموا‬ ‫باالعتداء على البرملاني عبد‬ ‫ال��ص��م��د اإلدري���س���ي‪ ،‬م��ع أنهم‬ ‫تعرفوا على صفته واطلعوا‬ ‫ع��ل��ى وث��ائ��ق��ه‪ .‬وأش���ار إل���ى أن‬ ‫ح��ادث االع��ت��داء ينتظر طرحه‬ ‫خ�لال اجللسة‪ ،‬التي انعقدت‬ ‫أمس مبجلس النواب‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫املساء‬ ‫ه���ل أص��ب��ح املغرب‬ ‫عاجزا عن إنتاج زعماء‬ ‫سياسيني يجمعون بني‬ ‫التنظيم والتنظير‪ ،‬زعماء‬ ‫يعطون أح��زاب��ه��م متيزا‬ ‫ف���ي ال��ه��وي��ة واخلطاب‬ ‫وال��ب��رن��ام��ج السياسي؟‬ ‫هل املشكل مشكل نخب‪،‬‬ ‫أم إن����ه ك����ان للتحوالت‬ ‫ال��ع��م��ي��ق��ة ال���ت���ي عرفها‬ ‫املجتمع املغربي انعكاس‬ ‫داخ��ل ال ُبنى االجتماعية‬ ‫ل�ل�أح���زاب‪ ،‬وم���ن مت ظهر‬ ‫نوع من الزعماء أصبحوا‬ ‫يوصفون بالشعبويني؟‪..‬‬ ‫ألم يغب من��وذج «الزعيم‬ ‫االستثنائي» ب�لا رجعة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ب����ع����د حت����ط����م ع�������دد من‬ ‫«أص�������ن�������ام» ال���س���ي���اس���ة‬ ‫وت����ف����ت����ت ال�����ش�����ع�����ارات‬ ‫واإليديولوجيات الكبرى‪،‬‬ ‫وبالتالي أصبح املطلوب‬ ‫ه���و زع���ي���م «ال����ق����رب»‪،‬‬ ‫ال������ذي ي��ع��ي��ش مع‬ ‫‪ 15‬اجلماهير أفراحها‬ ‫‪ 16‬وأق����راح����ه����ا من‬ ‫‪ 17‬دون أن يأخذ‬ ‫م��������س��������اف��������ة‬ ‫‪ 18‬منها؟‪..‬‬

‫والقانون اجلنائي‪ ،‬وأزيد من ‪ 30‬خرقا اعتبر احملامي‬ ‫نعمان الصديق أنها تستوجب البطالن‪ ،‬منها وجود‬ ‫أشخاص داخ��ل اللجنة التنفيذية ال يتوفرون على‬ ‫األهلية بحكم قضائي نهائي‪ ،‬وآخرين ال تتوفر فيهم‬ ‫شروط الترشيح للجنة التنفيذية‪ .‬وكانت نفس احملكمة‬ ‫قد قررت في جلسة سابقة عرفت حضور عبد الواحد‬ ‫الفاسي استدعاء كل من حميد شباط‪ ،‬األمني العام‬ ‫حلزب االستقالل‪ ،‬ومحمد األنصاري بصفته رئيسا‬ ‫للمؤمتر السادس عشر‪ ،‬وتوفيق احجيرة‪ ،‬رئيس اللجنة‬ ‫التحضيرية‪ ،‬وعبد الله الوراثي ومحمد سعود بعد أن‬ ‫تقدم دفاع املدعى عليهم بإنابة عن حزب االستقالل دون حتديد‬ ‫هوية األطراف التي ينوب عنها‪.‬‬

‫وجه رسائل مشفرة إلى جهات لم يحددها باإلسم‬

‫رباح يطالب العمران بالكشف عن املستفيدين من البقع األرضية‬ ‫وسجل وزير التجهيز والنقل في حديثه عن حادثة‬ ‫تيشكا «ط��ائ��رات سقطت ول��م يسقط وزي��ر واصطدام‬ ‫قطارات وذهاب املئات ضحية لذلك ولم يسقط وزير‪،‬‬ ‫فلما يكون الوزير مسؤوال فيجب عليه أن يقدم استقالته‬ ‫ألن��ه لم يقم بعمله‪ ،‬وق��د أخذنا ال��ق��رارات الالزمة في‬ ‫ه��ذه احل��ادث��ة‪ ،‬س��واء تعلق األم��ر مبن يقوم باملراقبة‬ ‫أو الفحص التقني‪ ،‬وقد أخذنا قرارنا بأن أي مركز‬ ‫للفحص التقني لم يقم ب��دوره أو كلما منح الشواهد‬ ‫في املقاهي وإذا ثبت ذلك فإنه سيصبح جناية بعد‬ ‫تعديل القانون»‪.‬‬ ‫‪ ‬وس��ج��ل أن ‪ % 90‬م��ن ح���وادث السير سببها‬ ‫بشري‪« ،‬ألن السرعة عاملها بشري ومن أعطى الرشوة‬ ‫للحصول على رخصة سياقة ال يستحقها فهذا عامل‬ ‫بشري‪ ،‬ونفس األمر بالنسبة للفحص التقني واملراقبة‬ ‫في الطرقات‪ ،‬واملالحظ مع األس��ف أنه كلما حتسنت‬ ‫الطريق إال وازدادت حوادث السير»‪.‬‬ ‫وقال رباح‪« :‬أنا اليوم في موقع اتخاذ القرار في‬ ‫إطار احلكومة والدستور اجلديد‪ ،‬ألن التعبير عن الرأي‬ ‫سهل‪ ،‬لكن اتخاذ القرار ليس باألمر السهل»‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫تعرض برملاني من حزب العدالة والتنمية‪ ،‬الذي يفترض أنه احلزب‬ ‫احلاكم في املغرب‪ ،‬للضرب على أيدي قوات األمن أمام مقر البرملان‪،‬‬ ‫خالل مطاردة املعطلني الذين كانوا يعتصمون في الساحة املقابلة‬ ‫للمطالبة بتسوية ملفهم‪ ،‬وذلك في الوقت الذي كان فيه البرملاني يهم‬ ‫مبؤازرة أحد املعطلني‪ ،‬لكن عناصر األمن انهالت عليه بالضرب رغم‬ ‫أن أظهر بطاقته كبرملاني وكشف عن هويته للمسؤولني األمنيني الذين‬ ‫كانوا موجودين بعني املكان‪.‬‬ ‫وليست هذه حالة فريدة من نوعها‪ ،‬إذ سبق لبرملانية تنتمي إلى‬ ‫االحتاد املغربي للشغل أن تعرضت للتهجم بنفس األسلوب في مرة‬ ‫سابقة‪ ،‬وكأن البرملاني أصبح غير محصن أمام عصا األمن كلما أراد‬ ‫أن يقوم بواجبه في االقتراب من املواطنني املعتصمني أو في بعض‬ ‫املواقف األخرى مثلما حصل مع اللجنة البرملانية االستطالعية التي‬ ‫كانت متوجهة إلى مقر التلفزيون‪.‬‬ ‫إنه سلوك ال يستحق سوى االستنكار ألنه يتعلق بإهانة مؤسسة‬ ‫دستورية محترمة هي املؤسسة البرملانية وليس مجرد سلوك انفرادي‬ ‫ضد شخص بعينه‪ ،‬فحرمة البرملان هنا هي التي مت املساس بها‪،‬‬ ‫وبدور البرملان ككل‪ .‬صحيح أن قضية املعطلني هي قضية احلكومة‬ ‫برمتها وال ينبغي ألي فريق برملاني أن يستغلها لصاحله سياسيا‪،‬‬ ‫ولكن استهداف البرملاني من طرف قوات األمن ال ينبغي أن يتم بهذا‬ ‫الشكل‪ ،‬خارج الضوابط القانونية‪ ،‬كما ال ينبغي أن تسجل سوابق في‬ ‫التعامل مع البرملانيني ال تراعي حرمة املؤسسة التشريعية‪.‬‬ ‫ال ندري ملن تتبع قوات األمن وهل عبد اإلله بنكيران يتوفر‪ ،‬حقيقة‪،‬‬ ‫على سلطة على األجهزة األمنية أم إن األمر يتجاوزه‪ ،‬وملاذا يحدث‬ ‫مثل هذا االن��زالق األمني ولفائدة من؟ فاملطلوب من القوات األمنية‬ ‫االل�ت��زام بالقانون في ممارسة املهام املوكولة إليها‪ ،‬وليس القيام‬ ‫بإرسال رسائل سياسية إلى أي طرف في املشهد السياسي‪.‬‬

‫ما يزال البرد رجل السنة في‬ ‫املغرب ألنه يقتل أحسن‪ ،‬وما تزال‬ ‫أعالي البالد تنكمش في عزلتها‬ ‫كلما هاجمها فصل الشتاء‪ ،‬وما‬ ‫ي��زال الفقر سيدا في الكثير من‬ ‫بوادي املغرب العميق‪ ،‬وما تزال‬ ‫الرشوة في اللغة التي يتكلمها‬ ‫امل���وظ���ف ف���ي ال��ق��ري��ة البعيدة‬ ‫واملسؤول في املقاطعة احلضرية‬ ‫ورج�����ل اإلدارة وال��ط��ب��ي��ب في‬ ‫املستشفى العمومي واألستاذ‬ ‫اجلامعي ال��ذي ي��زور الشواهد‬ ‫وي��ب��ي��ع أط���روح���ت���ه «البايخة»‬ ‫للطلبة في قسم النسخ‪.‬‬ ‫وم����ا ي����زال امل��رت��ش��ي يصول‬ ‫وي���ج���ول ف���ي ه��ي��ئ��ة رج����ل امل���ال‬ ‫واألع��م��ال أو ال��ش��رط��ي أو رجل‬ ‫اجلمارك أو مقدم احلومة‪ ،‬وما‬ ‫ت���زال ال��ع��ص��اب��ات جت���وب املدن‬ ‫واألزق��������ة‪ ،‬واجل����رمي����ة تتفاقم‪،‬‬ ‫والنساء يخرجن ملمارسة أقدم‬ ‫مهنة في التاريخ‪.‬‬ ‫وما يزال أطفال بلدي يباعون‬ ‫حلما ط��ري��ا لألجنبي‪ ،‬وم��ا زال‬ ‫ال��ن��اس ي��ذه��ب��ون إل���ى السجون‬ ‫بسبب أح��ك��ام ج��ائ��رة‪ ،‬وم��ا زال‬ ‫ال��وض��ع ع��ل��ى م��ا ه��و ع��ل��ي��ه في‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م وف�����ي ال���ص���ح���ة وفي‬

‫إسماعيل روحي‬

‫فجر عبد املغيث السليماني‪،‬‬ ‫ال�ك��ات��ب ال �ع��ام ال�س��اب��ق للصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‪ ،‬قنبلة‬ ‫من العيار الثقيل أمام احملكمة حينما‬ ‫كشف أن ش��رك��ة ميلكها مسؤول‬ ‫ن�ق��اب��ي ب��االحت��اد امل �غ��رب��ي للشغل‬ ‫ك��ان��ت حت �ظ��ى ب��أغ �ل��ب الصفقات‪،‬‬ ‫التي كان يبرمها الصندوق خالل‬ ‫مدة عمله‪ .‬وأكد السليماني‪ ،‬الذي‬ ‫م �ث��ل م �س��اء أول أم���س اخلميس‬ ‫أمام القاضي مبحكمة االستئناف‬ ‫ب � ��ال � ��دار ال� �ب� �ي� �ض ��اء‪ ،‬أن شركة‬ ‫«أم �ب��ري �ج �ي �م��ا» امل �م �ل��وك��ة للقيادي‬ ‫ال� ��راح� ��ل ف� ��ي االحت � � ��اد املغربي‬ ‫للشغل محمد عبد ال ��رزاق كانت‬ ‫تستفيد م��ن ج��ل ال�ص�ف�ق��ات التي‬ ‫ك ��ان ي�ج��ري�ه��ا ال �ص �ن��دوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي‪ ،‬رغم أنها لم‬ ‫تكن صاحبة أفضل العروض‪.‬‬ ‫وأض�� ��اف ال �س �ل �ي �م��ان��ي أمام‬ ‫القاضي أن محمد عبد الرازق‪،‬‬ ‫الذي كان عضوا باملجلس اإلداري‬ ‫وجلنة التسيير بالصندوق الوطني‬

‫للضمان االجتماعي طيلة أربعني‬ ‫س �ن��ة‪ ،‬ك ��ان ي�ض�غ��ط ع �ل��ى اإلدارة‬ ‫العامة للصندوق م��ن أج��ل مترير‬ ‫الصفقات إل��ى ال�ش��رك��ة املذكورة‬ ‫لكونه ك��ان ممثل النقابة املهيمنة‬ ‫ع��ل��ى ال � �ص � �ن� ��دوق‪ ،‬م��وض��ح��ا أن‬ ‫الشركة كان لها وزن كبير داخل‬ ‫الصندوق بهذه الصفة‪.‬‬ ‫ون �ف��ى ال�س�ل�ي�م��ان��ي أن يكون‬ ‫ق��د وق ��ع ع�ل��ى أي ص�ف�ق��ة أبرمها‬ ‫ال�ص�ن��دوق م��ع ال�ش��رك��ة املذكورة‪،‬‬ ‫موضحا أن امل��دي��ر ال�ع��ام السابق‬ ‫ه��و ال ��ذي ك��ان ي�ت��ول��ى ه��ذا األمر‪،‬‬ ‫وأن منصبه‪ ،‬ككاتب ع��ام‪ ،‬لم يكن‬ ‫يخول له إمكانية التوقيع على أي‬ ‫صفقة‪.‬‬ ‫وأص��ر السليماني على نفي‬ ‫توقيعه على عشرات الصفقات مت‬ ‫عرض ملفاتها عليه داخل اجللسة‬ ‫العامة‪ ،‬مؤكدا أن مجموع الصفقات‬ ‫التي عرضت عليه لم يوقع عليها‬ ‫ألن��ه ل��م ي�ك��ن باستطاعته التوقيع‬ ‫على أي صفقة أبرمها الصندوق‪،‬‬ ‫سواء مع الدولة أو اخلواص‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫حسمت احملكمة االبتدائية بالناظور في ملف املعابر احلدودية‬ ‫بعد أن أصدرت‪ ،‬أول أمس‪ ،‬حكما بالبراءة في حق ‪ 27‬متابعا‪ ،‬في‬ ‫حني أدانت خمسة متهمني وقضت في حقهم بعقوبات تراوحت ما‬ ‫بني ‪ 4‬و‪ 6‬أشهر حبسا نافذا وغرامات مالية تراوحت ما بني ‪1000‬‬ ‫و‪ 2000‬درهم‪.‬‬ ‫وج��اء احلسم ف��ي ه��ذا امل��ل��ف‪ ،‬ال��ذي أث��ار ضجة كبيرة‪ ،‬بعد‬ ‫سلسلة جلسات ومداوالت امتدت على مدى العشرة أيام املاضية‪،‬‬ ‫قبل أن تتم تبرئة ساحة ‪ 26‬جمركيا وعنصر أمني واحد من أصل‬ ‫‪ 32‬متهما سبق لهم أن خضعوا لتحقيقات ماراثونية من طرف‬ ‫عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وأودعوا السجن قبل أن‬ ‫تطعن النيابة العامة‪ ،‬في سابقة أولى من نوعها‪ ،‬في قرار اعتقالهم‬ ‫ويتم منحهم السراح املؤقت ‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫احملكمة تؤجل البت في طلب بطالن انتخاب شباط أمينا عاما لالستقالل‬

‫ط��ال��ب وزي����ر ال��ت��ج��ه��ي��ز وال��ن��ق��ل‪ ،‬ع��زي��ز الرباح‪،‬‬ ‫م��ج��م��وع��ة ال��ت��ه��ي��ئ��ة ال���ع���م���ران ب��ال��ك��ش��ف ع���ن الئحة‬ ‫املستفيدين من البقع األرضية‪ ،‬معتبرا من خالل كالمه‬ ‫أن «الرسالة وصلت» دون أن يشير إلى اجلهة التي‬ ‫يقصدها بـ«رسالته»‪ ،‬مسجال في سياق آخر أنه لو كان‬ ‫اإلصالح سهال لقام به االحتاد االشتراكي الذي كان‬ ‫في احلكومة ملدة ‪ 14‬سنة‪.‬‬ ‫وأك���د ال���رب���اح‪ ،‬خ�ل�ال استضافته أول أم���س في‬ ‫برنامج تلفزيوني‪ ،‬ردا على سؤال حول مدى استعداد‬ ‫وزارة الداخلية لإلعالن عن املستفيدين من مأذونيات‬ ‫سيارات األجرة أن احلكومة ذهبت أبعد من ذلك حيث‬ ‫تعد قانون الوصول إلى املعلومة‪ ،‬ال��ذي سيمكن كل‬ ‫م��واط��ن وهيئة م��ن اإلط�ل�اع على املعلومة املرتبطة‬ ‫بالشأن العام‪ ،‬وال ميكن ألي أحد أن يكون خارج السياق‬ ‫في ظل قانون الوصول إلى املعلومة والشفافية وربط‬ ‫املسؤولية باحملاسبة‪« ،‬وكل شيء سيعرف في زمانه‬ ‫ومكانه»‪ ،‬يقول رباح‪.‬‬

‫السليماني يورط قياديا ميتا من نقابة‬ ‫موخاريق في ملف الضمان االجتماعي‬

‫الرباط‪-‬مصطفى احلجري‬

‫تأجيل‬

‫الرباط‪ -‬املهدي السجاري‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫‪ 27‬حكما بالبراءة في قضية‬ ‫املعابر احلدودية بالناظور‬

‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫أجلت احملكمة االبتدائية بالرباط صباح أمس‬ ‫البت في الدعوى القضائية‪ ،‬التي رفعت للطعن في‬ ‫انتخاب حميد شباط على رأس ح��زب االستقالل‪،‬‬ ‫وكذا بطالن انتخاب اللجنة التنفيذية‪ ،‬إلى الرابع من‬ ‫شهر يناير املقبل‪ .‬وجاء هذا التأجيل بعد أن حضر‬ ‫دف��اع املطعون فيهم‪ ،‬وت�ق��دم مب��ذك��رة جوابية خالل‬ ‫اجللسة التي عرفت حضور عدد من األسماء القيادية‬ ‫داخ��ل احل��زب‪ ،‬وه��ي املذكرة التي تشير إل��ى أن��ه من‬ ‫حق اجلمعيات والنقابات ممارسة العمل السياسي‬ ‫بعد أن أكدت الدعاوى القضائية التي رفعت من أجل‬ ‫الطعن على وج��ود خروقات للقانون املنظم لألحزاب والقانون‬ ‫املنظم للنقابات املهنية‪ ،‬إضافة إلى خرق القانون املنظم للجمعيات‬

‫هؤالء ودعناهم‬ ‫في ‪2012‬‬

‫مقاطعة‬

‫يف الداخل‬

‫وزارة العدل تقاطع نقابة السعيدي بسبب وصف الوزير بـ«احلقير»‬

‫خاص‬

‫كيف عاش السلطان‬ ‫محمد بن يوسف‬ ‫سنوات املنفى?‬

‫أص��درت وزارة العدل واحلريات بالغا ناريا‬ ‫على خلفية االحتجاجات التي قادها كتاب الضبط‪،‬‬ ‫األعضاء في النقابة الدميقراطية للعدل باألقاليم‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬والذين رددوا شعارات وصفها البالغ‬ ‫بـ«غير األخالقية» وجت��اوزت كل احل��دود من قبيل‬ ‫«الرميد يا حقير‪..‬الناصري فيه اخلير»‪ ،‬حيث أعلنت‬ ‫مقاطعتها التامة جلميع أنشطت نقابة عبد الصادق‬ ‫السعيدي‪ ،‬وألي حوار معها‪ ،‬ما دامت لم تتبرأ من‬ ‫امل�م��ارس��ات العدوانية التي مت��ت ف��ي م��دن الداخلة‬ ‫والعيون وطانطان‪ .‬وأوضحت وزارة العدل أنه «على‬ ‫إثر الزيارة التي قام بها الوزير إلى محاكم األقاليم اجلنوبية‬ ‫للمملكة قام مجموعة من املوظفني املنتمني إلى النقابة الدميقراطية‬

‫‪07‬‬

‫الرياضة‬

‫مسألة تعويض صاحب الفندق لم يتم الحسم فيها لحد الساعة‬

‫أوزين يدافع‬ ‫عن تنظيم كأس‬ ‫العالم لألندية‬ ‫باملغرب‬

‫تحقيق‬

‫تطورات في قضية «لينكولن» ووعود بإعادة بنائه في ‪2013‬‬ ‫أحمد بوستة‬

‫«املساء» تلتقي الشاب‬ ‫الذي عرض كليته للبيع‬ ‫على اإلنترنت‬ ‫‪19‬‬

‫ف���ي ت��ط��ور م��ث��ي��ر ل��ق��ض��ي��ة ف��ن��دق لينكولن‬ ‫مبدينة الدارالبيضاء‪ ،‬علمت «املساء» أن ساعة‬ ‫احلسم دقت إلع��ادة االعتبار لهذا الفندق الذي‬ ‫عانى س��ن��وات طويلة م��ن التهميش واإلقصاء‬ ‫إل���ى درج���ة أن���ه حت���ول إل���ى ف��ض��اء للمتسكعني‬ ‫‪11‬‬ ‫واألطفال املتشردين‪ ،‬وأصبح وصمة عار في جبني‬ ‫املسؤولني احملليني واملنتخبني في الدارالبيضاء‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مطلع لـ«املساء» أن الوكالة احلضرية‬ ‫متكنت في األي��ام القليلة املاضية من نقل ملكية هذا‬ ‫الفندق لفائدتها‪ ،‬بعد اتخاذ قرار نزع امللكية‪ ،‬وهو ما‬ ‫يعني أن��ه مت قطع ش��وط مهم في معاجلة ه��ذا امللف‬ ‫املتشابك‪ .‬وقال املصدر‪« :‬بعدما متكنت الوكالة من نقل‬ ‫ملكية الفندق إليها بعد قرار نزعها ستنطلق إجراءات‬ ‫التحفيظ التي لن تتطلب وقتا كبيرا‪ .‬ومن املمكن أن‬ ‫تنطلق أش��غ��ال بناء الفندق ف��ي أف��ق ‪ ،2013‬إلعادة‬ ‫االعتبار لهذه املعلمة»‪ .‬وأوضح املصدر ذاته أن مسألة‬ ‫تعويض ص��اح��ب ال��ف��ن��دق ل��م يتم احل��س��م فيها حلد‬

‫ما زال احلال على ما هو عليه‬ ‫حكيم عنكر‬

‫الشغل‪ ،‬وما يزال معطلو الوطن‬ ‫يتظاهرون في الشارع ويطالبون‬ ‫ب��احل��ق ف���ي وظ��ي��ف��ة‪ ،‬وم���ا تزال‬ ‫الهراوات حتب أظهرهم النحيلة‪،‬‬ ‫وم��ا ي��زال نفس اخل��ط��اب يتكرر‬ ‫ح���ول األزم�����ة‪ ،‬وم���ا ي����زال هناك‬ ‫يأس كبير‪ ،‬وما يزال األمل يزور‬ ‫القلوب‪ ،‬وما نزال ‪-‬نحن املغاربة‪-‬‬ ‫أكبر شعب في التاريخ وأكثره‬ ‫قدرة على التحمل والصبر‪.‬‬ ‫وما يزال التلفزيون على حاله‬ ‫والبرامج الرديئة سيدة املوقف‪،‬‬ ‫وم���ا ن����زال ن��دف��ع ض��ري��ب��ة لهذا‬ ‫الصندوق من أجل إغاظتنا أكثر‪،‬‬ ‫وما تزال حركة ‪ 20‬فبراير حتلم‬ ‫بالعودة إلى الشارع‪.‬‬ ‫وامل���دن م��ا ت���زال ه��ي نفسها‪،‬‬ ‫مكب ن��ف��اي��ات كبير‪ ،‬واملجالس‬ ‫ال��ب��ل��دي��ة م���ا ت�����زال ق�����ادرة على‬ ‫سرقة امل��ال العام وعلى اإلفالت‬ ‫من املتابعات‪ ،‬وم��ا ت��زال تقارير‬ ‫االفتحاصات لم تغادر املكاتب‪،‬‬

‫ل�ل�ع��دل مبجموعة م��ن امل �م��ارس��ات غ�ي��ر املقبولة‪،‬‬ ‫والتصرفات املشينة‪ ،‬وصلت إلى حد محاولة منع‬ ‫الوزير والوفد القضائي املرافق له‪ ‬من الولوج إلى‬ ‫احملكمة االبتدائية بالعيون‪ ،‬وترديد شعارات غير‬ ‫أخالقية جت��اوزت ك��ل احل ��دود»‪ .‬وك��ان امل�ئ��ات من‬ ‫املنتمني إل��ى نقابة العدل ح��اول��وا االحتجاج‪ ،‬يوم‬ ‫السبت املاضي‪ ،‬أمام مقر والية جهة الذهب لكويرة‪،‬‬ ‫حيث كان وزير العدل واحلريات‪ ،‬مصطفى الرميد‪،‬‬ ‫يفتتح أشغال الندوة اجلهوية السابعة للحوار الوطني‬ ‫حول إصالح منظومة العدل في موضوع «احلكامة‬ ‫القضائية وتأهيل وحتديث اإلدارة القضائية والبنيات التحتية‬ ‫للمحاكم»‪ ،‬ورفعوا شعارات قوية في وجه الوزير‪.‬‬

‫والفساد الذي أعلنا احلرب عليه‬ ‫يتقوى ويخلق له أتباعا ومريدين‬ ‫ويتلون مثل احلرباء‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫وال��س��ي��اس��ي��ون م��ا زال����وا هم‬ ‫أنفسهم‪ ،‬باملالمح ذاتها واخلطب‬ ‫ال��رن��ان��ة ال��ت��ي يخرجونها مثل‬ ‫احل��واة من أكمام أفواههم‪ ،‬وما‬ ‫تزال الدميقراطية الداخلية داخل‬ ‫األح������زاب م��ط��ل��ب��ا ع���ز حتقيقه‪،‬‬ ‫وم��ا ت��زال نفس البرامج تتكرر‪،‬‬ ‫واالنتخابات تقدم الوعود ذاتها‪،‬‬ ‫والصناديق تفرخ نفس الوجوه‪،‬‬ ‫واألح���زاب تترحل م��ن معارضة‬ ‫إل��ى ح��ك��وم��ة‪ ،‬وامل��ع��ارض��ة ترفع‬ ‫ال��ع��ارض��ة‪ ،‬وم��ا ت��زال املالسنات‬ ‫سيدة املوقف في البرملان‪ ،‬وما‬ ‫يزال النواب «يتناتفون» مثل نساء‬ ‫الدرب‪ ،‬وما تزال األمازيغية بدون‬ ‫كتاب‪ ،‬وما يزال األبيض املتوسط‬ ‫في مكانه‪ ،‬واحمليط األطلسي في‬ ‫م��ك��ان��ه‪ ،‬وم��ا ي���زال جبل توبقال‬ ‫أعلى قمة في املغرب‪ ،‬وما يزال‬

‫الفريق الوطني يبحث عن نفسه‪،‬‬ ‫وم��ا ي���زال ال��دي��رب��ي ب�ين ال���وداد‬ ‫وال���رج���اء ي��ن��زل ب��األح��ج��ار على‬ ‫ال����رؤوس‪ ،‬وم��ا ي���زال «الفراشة»‬ ‫ف��ي ال��ش��ارع‪ ،‬وم��ا ت��زال الفتيات‬ ‫يحلمن ب��ال��ذه��اب إل���ى اخلليج‬ ‫جلمع ال��ث��روة‪ ،‬وم��ا ي��زال املغرب‬ ‫يشتري غ��واص��ات‪ ،‬وكريستوفر‬ ‫روس ما زال يبحث عن حل بني‬ ‫األطراف‪ ،‬واحلدو ُد ما تزال مغلقة‬ ‫بني اجلارين الشقيقني‪.‬‬ ‫وم��ا ي���زال األم���ن يفكك خاليا‬ ‫اإلره��������اب‪ ،‬وم����ا ت�����زال عائالت‬ ‫السلفية تطالب بإخراج أبنائها‬ ‫من السجون‪ .‬والناس ما يزالون‬ ‫يذهبون إلى األس��واق‪ ،‬واخلضر‬ ‫ما تزال تباشر غزوتها في جيوب‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫وال��دار البيضاء‪ ،‬هي نفسها‪،‬‬ ‫ما تزال الزحمة إيقاعها اليومي‪،‬‬ ‫والترامواي ما يزال لعبة وفرجة‪،‬‬ ‫واألحزاب ترفع الشكوى نفسها‪،‬‬

‫الساعة‪ ،‬لكن ذلك‪ ،‬حسب رأيه‪ ،‬لن يشكل أي عائق في‬ ‫إيجاد مخرج لهذه القضية التي عمرت وقتا طويال‪.‬‬ ‫وأصبحت الوضعية احلالية ألق��دم فندق مبدينة‬ ‫الدارالبيضاء تثير الكثير من االستياء‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫جعل الكثير من األصوات حتتج على عدم اإلسراع في‬ ‫إنقاذ فندق يشهد على مجموعة من األحداث التاريخية‬ ‫للمدينة‪ .‬وأك��د مصدر «امل��س��اء» أن��ه أثناء إع��ادة بناء‬ ‫فندق لينكولن سيتم االحتفاظ بواجهته التاريخية‪،‬‬ ‫ولن يكون هناك أي مس بهذا املعمار‪ ،‬وق��ال‪« :‬سيتم‬ ‫احلرص على احلفاظ على هذا التراث اإلنساني ولن‬ ‫يتم املس بواجهة الفندق‪ ،‬فليس من املعقول التفريط‬ ‫في هذه الذاكرة اإلنسانية في العاصمة االقتصادية»‪.‬‬ ‫وك���ان���ت م��ج��م��وع��ة م���ن امل��ه��ت��م�ين ب���ال���ت���راث في‬ ‫ال��دارال��ب��ي��ض��اء ان��ت��ف��ض��وا ف��ي وق���ت س��اب��ق ض��د أي‬ ‫ق��رار يهدف إل��ى ه��دم فندق لينكولن‪ ،‬مؤكدين أنهم‬ ‫لن يسمحوا بهذا األم��ر‪ .‬ويعود تاريخ وج��ود فندق‬ ‫لينكولن بالدارالبيضاء إلى أزيد من ‪ 100‬سنة‪ ،‬وقد‬ ‫تعرضت جدرانه لالنهيار أربع مرات‪ ،‬كان أولها عام‬ ‫‪.1984‬‬

‫وتطالب ال��دول��ة باالبتعاد عن‬ ‫ش���ؤون���ه���ا‪ ،‬وأص����دق����اء األم���س‬ ‫ي��ت��ن��ازع��ون ح���ول إرث وهمي‬ ‫اس����م����ه امل����ش����روع����ي����ة‪ ،‬وأم�����ا‬ ‫املصداقية فقد تكبدت هذا العام‬ ‫أك��ب��ر اخل���س���ارات ف��ي بورصة‬ ‫القيم‪.‬‬ ‫وال���ورد م��ا ي��زال لغة صاحلة‬ ‫للحب‪ ،‬والكوميساريات ما تزال‬ ‫م��ت��س��خ��ة ك���ال���ع���ادة‪ ،‬والسجون‬ ‫يدخلها احل��ش��ي��ش‪ ،‬والقيادات‬ ‫تـُنسج على م��ن��وال واح���د‪ ،‬وما‬ ‫ي���زال ه��ن��اك م��ن يحلم بإمكانية‬ ‫ال���ت���غ���ي���ي���ر‪ ،‬وم������ا ي�������زال هناك‬ ‫يساريون وإسالميون‪ ،‬وما يزال‬ ‫الفالح املغربي ينتظر السماء‪،‬‬ ‫واحلكومة ما ت��زال تقترض من‬ ‫البنوك األجنبية‪ ،‬والبنك املركزي‬ ‫ما ي��زال «يضخ» النقود لألبناك‬ ‫اخل���اص���ة ح��ت��ى ال ي��ق��ف حمار‬ ‫البالد في العقبة‪.‬‬ ‫ورغ��م ذلك لست سوداويا وال‬ ‫عدميا‪ ،‬أن��ا أح��ب ب�ل�ادي‪ ،‬وأريد‬ ‫أن أراه����ا م��ث��ل ع���داء كيني في‬ ‫املقدمة‪.‬‬ ‫أن���ا متفائل ج���دا‪ ،‬وأؤك����د أن‬ ‫األرض ما ت��زال ت��دور‪ ،‬وه��ذا هو‬ ‫املهم‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع �ل �م��ت «امل� � �س � ��اء» من‬ ‫م�ص��ادر مطلعة ب��أن حالة‬ ‫من الترقب تسود أوساط‬ ‫كبار موظفي وزارة األوقاف‬ ‫وال� �ش ��ؤون اإلس�لام �ي��ة مع‬ ‫ق� ��رب اإلع��ل ��ان ع ��ن اسم‬ ‫الرئيس اجل��دي��د للمجلس‬ ‫األع�� �ل� ��ى مل���راق� �ب���ة مالية‬ ‫األوق��اف بعد وفاة الرئيس‬ ‫ال� �س ��اب ��ق أح� �م ��د رم � ��زي‪.‬‬ ‫وقالت امل�ص��ادر ذاتها إنه‬ ‫من املفروض أن يتم اختيار‬ ‫الرئيس اجل��دي��د للمجلس‬ ‫ب � �ن� ��اء ع� �ل ��ى مقتضيات‬ ‫امل��رس��وم اجل��دي��د اخلاص‬ ‫ب��ال �ت �ع �ي�ين ف���ي املناصب‬ ‫العليا‪ ،‬وأال يكون التعيني‬ ‫ب�ش�ك��ل م�ب��اش��ر م��ن طرف‬ ‫وزي ��ر األوق� ��اف والشؤون‬ ‫اإلس�ل�ام� �ي ��ة‪ ،‬ب��ال �ن �ظ��ر إلى‬ ‫أن األخ�ي��ر م ��ازال يتعامل‬ ‫م��ع ال ��وزارة على أنها من‬ ‫بني وزارات السيادة التي‬ ‫ت �خ �ض��ع مل �ع��اي �ي��ر مختلفة‬ ‫عن تلك املعتمدة في باقي‬ ‫الوزارات‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1948 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/12/30-29‬‬

‫الثانية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫احتجاز طفلني «زهريني» مدة‬ ‫سنتني بضواحي الرماني‬

‫رجال األمن يطاردون دراجات نارية كبيرة بدون هوية لمحاربة الجريمة‬

‫فرقة أمنية للدراجني تدخل زوجني إلى مستعجالت فاس‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫تسببت ف��رق��ة للدراجني‬ ‫تابعة لوالية أمن فاس‪ ،‬مساء‬ ‫أول أمس اخلميس‪ ،‬في إدخال‬ ‫زوجني إلى قسم املستعجالت‬ ‫باملستشفى اجلامعي احلسن‬ ‫ال���ث���ان���ي‪ ،‬ب��س��ب��ب اص���ط���دام‬ ‫دراجتني للشرطة بهما وهما‬ ‫يهمان بقطع الطريق‪.‬‬ ‫وك��ان عنصران ف��ي فرقة‬ ‫ال���دراج�ي�ن ي��ق��وم��ان مبطاردة‬ ‫صاحب دراج��ة نارية كبيرة‪،‬‬ ‫بعدما متكن من «اإلف�لات» من‬ ‫قبضة رج��ال أمن في الشارع‬ ‫العام‪ .‬وحاول صاحب الدراجة‬ ‫امل�����رور ب��س��رع��ة ق��ص��وى في‬ ‫ش��ارع اجليش امللكي بوسط‬ ‫املدينة‪ ،‬ما خلق حالة استنفار‬ ‫ف��ي ص��ف��وف ف��رق��ة الدراجني‬ ‫ال��ذي��ن ع��م��دوا إل��ى مطاردته‪،‬‬ ‫لكن س��رع��ة عنصرين منهما‬ ‫أدت إلى ارتكاب حادثة سير‪،‬‬ ‫ع��ج��ل��ت ب��ن��ق��ل زوج وزوجته‬ ‫إلى قسم املستعجالت لتلقي‬ ‫ال���ع�ل�اج���ات م����ن اإلص����اب����ات‬ ‫احلرجة التي أصيبا بها من‬ ‫جراء احلادث‪ .‬ومتكن صاحب‬ ‫ال��دراج��ة النارية الكبيرة من‬ ‫الفرار من قبضة الدراجني‪.‬‬ ‫وي���ش���ن رج������ال الشرطة‬ ‫ب�����والي�����ة أم������ن ف������اس حملة‬ ‫«متشيط»‪ ،‬في اآلونة األخيرة‪،‬‬ ‫ع���ل���ى أص����ح����اب ال����دراج����ات‬ ‫ال��ن��اري��ة ال���ذي���ن ال يتوفرون‬ ‫على وث��ائ��ق «ه��وي��ة»‪ .‬ومكنت‬

‫هذه العمليات من وضع عدد‬ ‫كبير م��ن ال���دراج���ات النارية‬ ‫رهن «االعتقال االحتياطي» في‬

‫احملجز البلدي‪ .‬ويساهم عدد‬ ‫من ه��ذه ال��دراج��ات في أعمال‬ ‫«االن����ف��ل�ات األم���ن���ي» بأحياء‬

‫متفرقة باملدينة‪ ،‬وتعزز أرقام‬ ‫ق��ض��اي��ا ال��ن��ش��ل وال��س��رق��ة في‬ ‫والية أمن املدينة‪.‬‬

‫لص «املولوتوف» يعترف بتخطيطه القتحام‬ ‫عدة وكاالت بنكية‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫اعترف املتهم مبحاولة السطو‬ ‫على ‪ 3‬وك���االت بنكية ف��ي طنجة‬ ‫باستخدام املولوتوف‪ ،‬والذي ألقي‬ ‫عليه القبض يوم األربعاء املاضي‬ ‫ع��ن��دم��ا ك���ان ي��ح��اول ال���ف���رار نحو‬ ‫مدينة أصيلة‪ ،‬بالتخطيط لتنفيذ‬ ‫عمليات س��ط��و أخ���رى بالطريقة‬ ‫ذاتها‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��ادر أم��ن��ي��ة‪ ،‬فإن‬ ‫املتهم البالغ م��ن العمر ‪ 26‬سنة‬ ‫اع��ت��رف مب���ح���اوالت ال��س��ط��و على‬ ‫ال����وك����االت ال��ب��ن��ك��ي��ة والتخطيط‬ ‫مل��ه��اج��م��ة أخ����رى‪ ،‬ك��م��ا ات��ض��ح أن‬

‫ل��ه س��واب��ق عدلية تتعلق بحيازة‬ ‫واستهالك امل��خ��درات‪ ،‬واستخدام‬ ‫العنف‪.‬‬ ‫وذكرت املصادر األمنية ذاتها‬ ‫أن املتهم‪ ،‬الذي ألقي عليه القبض‬ ‫م���ن ط����رف س���ري���ة ل���ل���درك امللكي‬ ‫مبنطقة ه���وارة على م�تن سيارة‬ ‫أج��رة كبيرة متجهة نحو أصيلة‪،‬‬ ‫عُ ��ث��ر ب��ح��وزت��ه على س�لاح أبيض‬ ‫وح��ب��وب ل��ل��ه��ل��وس��ة وك��م��ي��ات من‬ ‫مخدر احلشيش‪ ،‬ومن املفروض أن‬ ‫تكون فصول إعادة متثيل عمليات‬ ‫السطو ق��د مت��ت بعد زوال أمس‬ ‫اجلمعة‪.‬‬ ‫وكان املتهم‪ ،‬الذي بات معروفا‬ ‫بـ«لص املولوتوف»‪ ،‬قد هاجم وكالة‬

‫«التجاري وفا بنك» مبنطقة سيدي‬ ‫إدري�����س م��ط��ل��ع ال��ش��ه��ر اجل����اري‪،‬‬ ‫مفجرا زج��اج��ة «م��ول��وت��وف» قبل‬ ‫أن يسطو على مبلغ ل��م يتجاوز‬ ‫‪ 12‬أل���ف دره����م‪ ،‬وم���ن ث��م اختفى‬ ‫ع��ن األن��ظ��ار لثالثة أس��اب��ي��ع‪ ،‬إلى‬ ‫أن ع����اود ال��ظ��ه��ور ي���وم األربعاء‬ ‫امل���اض���ي ل��ي��ق��ت��ح��م وك���ال���ة البنك‬ ‫املغربي للتجارة اخلارجية بحي‬ ‫ساحة الثيران‪ ،‬والتي تراجع عن‬ ‫مهاجمتها نظرا الزدح��ام��ه��ا‪ ،‬قبل‬ ‫أن يهاجم في اليوم نفسه وكالة‬ ‫البنك الشعبي ف��ي ح��ي بنديبان‬ ‫مستخدما زج��اج��ة «مولوتوف»‪،‬‬ ‫غير أنه لم يستطع سرقة أي مبلغ‬ ‫مالي‪ ،‬والذ بالفرار‪.‬‬

‫اعتصام أسرة بيضاوية أمام مقاطعة‬ ‫سيدي عثمان ضدا على قرار اإلفراغ‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫تخوض أسرة اعتصامها املفتوح أمام مقاطعة سيدي‬ ‫عثمان بالدار البيضاء منذ ليلة األربعاء اخلميس‪ ،‬إذ تبيت‬ ‫في العراء احتجاجا على قرار اإلفراغ الصادر في حقها‬ ‫اعتبارا ألن املنزل الذي تقطن به آيل للسقوط‪ ،‬ومت اتخاذ‬ ‫هذا القرار بعد زي��ارات متتالية جلهات مختصة وقفت‬ ‫على وضعية املنزل ال��ذي يوجد بحي الل��ة م��رمي بتراب‬ ‫عمالة مقاطعات سيدي عثمان‪ ،‬وال��ذي أضحى يشكل‬ ‫تهديدا ألرواح العائلة التي تقطن فيه‪ ،‬والتي تتشكل من‬ ‫ال��زوج وال��زوج��ة وأطفالهما األرب��ع��ة وأم ال��زوج وجدته‪.‬‬ ‫ويخوض ال��زوج وزوجته وأطفالهما هذا االعتصام إلى‬ ‫حني االستجابة ملطالبهم من خ�لال تقدمي حلول مقابل‬ ‫اإلفراغ‪.‬‬ ‫وأكدت األسرة لـ«املساء» أنها ال ترفض قرار اإلفراغ‬ ‫وإمنا ترفض الصيغة التي مت بها جتاهل وضعيتها‪ ،‬إذ‬ ‫يستحيل ف��ي ظ��ل ظروفها االجتماعية احلالية مغادرة‬ ‫املنزل ألنها ببساطة‪ ،‬تقول الزوجة‪« ،‬أسرة فقيرة وال متلك‬ ‫بديال لتغيير سكنها على الرغم من أن��ه يشكل تهديدا‬ ‫حقيقيا ألرواح أفرادها‪ ،‬بل إنها حينما متسي تنام على‬ ‫وقع اخلوف الشديد يقينا منها بأن املنزل قد ينهار فوق‬ ‫أجسادهم في أي حلظة بسبب الشقوق والتصدعات التي‬ ‫أضحت بادية عليه»‪.‬‬

‫واض��������ط��������رت ع���ن���اص���ر‬ ‫ال��ش��رط��ة‪ ،‬ف��ي األي���ام األخيرة‪،‬‬ ‫إل��ى «تكثيف» حمالتها على‬

‫ب��ؤر النقل ال��س��ري باملدينة‪،‬‬ ‫بعدما عمد أصحاب سيارات‬ ‫األج���رة الصغيرة إل��ى وضع‬ ‫ش��ك��اي��ة ل���دى ال��وك��ي��ل العام‬ ‫حمل��ك��م��ة االس��ت��ئ��ن��اف تطالب‬ ‫ف��ي��ه��ا ال��س��ل��ط��ات القضائية‬ ‫ب���إع���ط���اء ت��ع��ل��ي��م��ات لرجال‬ ‫الشرطة لتكثيف احلمالت ضد‬ ‫تنامي ظ��اه��رة النقل السري‬ ‫ف���ي ج���ل اخل���ط���وط باملدينة‪،‬‬ ‫م��ا ي��ؤدي إل��ى إحل��اق أضرار‬ ‫بـ«صندوق» عائدات العاملني‬ ‫في سيارات األجرة‪.‬‬ ‫وت���ع���ود آخ����ر املعطيات‬ ‫الرسمية ال��ت��ي مت «اإلف����راج»‬ ‫ع��ن��ه��ا ب��خ��ص��وص احلمالت‬ ‫ع��ل��ى امل���خ���ال���ف���ات ف���ي حركة‬ ‫ال��س��ي��ر واجل�����والن إل���ى سنة‬ ‫‪ .2009‬ووصل العدد اإلجمالي‬ ‫لوسائل النقل التي مت حجزها‬ ‫آن�����ذاك ف���ي امل�����دار احلضري‬ ‫باملدينة إل��ى ح��وال��ي ‪15796‬‬ ‫وسيلة نقل‪ .‬وحطمت الدراجات‬ ‫ال��ن��اري��ة ال��رق��م ال��ق��ي��اس��ي في‬ ‫عمليات احلجز التي مت القيام‬ ‫بها‪ .‬وبلغت الدراجات النارية‬ ‫التي مت حجزها في تلك الفترة‬ ‫ح��وال��ي ‪ 6568‬دراج���ة نارية‪.‬‬ ‫ومت ح��ج��ز ح����وال����ي ‪1098‬‬ ‫وسيلة نقل متهمة مبمارسة‬ ‫النقل السري أو غير املرخص‪.‬‬ ‫وحجزت السلطات أيضا برسم‬ ‫السنة ذاتها ‪ 468‬سيارة أجرة‬ ‫صغيرة‪ ،‬و‪ 909‬سيارة أجرة‬ ‫ك��ب��ي��رة‪ ،‬وب��ل��غ ع���دد احلافالت‬ ‫التي مت حجزها ما يقرب من‬ ‫‪ 6‬حافالت‪.‬‬

‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬

‫أح���ي���ل ج�����زار يسمى‬ ‫(ه‪.‬ح)‪ ،‬ص��ب��ي��ح��ة أم���س‪،‬‬ ‫ع����ل����ى أن�����ظ�����ار احملكمة‬ ‫االب����ت����دائ����ي����ة ب����ت����م����ارة‪،‬‬ ‫ب��ت��ه��م��ة اخ��ت��ط��اف طفلني‬ ‫«زه���ري�ي�ن» واحتجازهما‬ ‫مبكان مهجور بضواحي‬ ‫ال����رم����ان����ي‪.‬وأف����اد مصدر‬ ‫موثوق أن مصالح الدرك‬ ‫امل���ل���ك���ي ب���س���ي���دي يحيى‬ ‫زعير متكنت يوم األربعاء‬ ‫املاضي‪ ،‬من اعتقال املتهم‬ ‫الذي احتجز الطفلني ملدة‬ ‫سنتني‪.‬‬ ‫وت��ع��ود تفاصيل هذه‬ ‫القصة إلى حوالي سنتني‬ ‫عندما اختفى «الزهريان»‬ ‫عن األنظار‪ .‬وأك��د املصدر‬ ‫أن املوقوف احتجز قاصرا‬ ‫يبلغ م��ن ال��ع��م��ر ‪14‬سنة‪،‬‬ ‫وط��ف�لا عمره ‪ 8‬سنوات‪،‬‬ ‫عن طريق شبكة متخصصة‬ ‫ف���ي اخ��ت��ط��اف الزهريني‬ ‫م��ن أج��ل استغاللهما في‬ ‫مجال الشعوذة والبحث‬ ‫ع��ن ال��ك��ن��وز‪ ،‬وت��ك��ل��ف هو‬ ‫باحتجازهما داخ��ل غرفة‬ ‫ص���غ���ي���رة ف���ي«ح���ظ���ي���رة»‬ ‫م�����ه�����ج�����ورة ب���ض���واح���ي‬ ‫ال��رم��ان��ي م��ك��ب��ل��ي األي���دي‬ ‫ل���ض���م���ان ب���ق���ائ���ه���م���ا في‬

‫املكان‪.‬‬ ‫وأوضحت املصادر أن‬ ‫اعتقال املتورط‪ ،‬جاء بعد‬ ‫مت��ك��ن أح����د احملتجزين‪،‬‬ ‫ال��ب��ال��غ م��ن العمر حوالي‬ ‫‪ 14‬س��ن��ة‪ ،‬م��ن ال��ف��رار ليلة‬ ‫األرب��ع��اء – اخلميس‪ ،‬في‬ ‫ح��وال��ي ال��س��اع��ة الثانية‬ ‫ف��ج��را‪ ،‬وت��وج��ه إل��ى مركز‬ ‫ال��������درك امل���ل���ك���ي التابع‬ ‫ل���س���ي���دي ي��ح��ي��ى زع���ي���ر‪،‬‬ ‫فأخبر رجال الدرك باألمر‪،‬‬ ‫لينتقلوا برفقته في حوالي‬ ‫اخلامسة صباحا إلى عني‬ ‫امل���ك���ان‪ ،‬وحت���ري���ر الطفل‬ ‫احمل���ت���ج���ز ذي الثماني‬ ‫سنوات قبل االنتقال إلى‬ ‫منزل املتهم واعتقاله‪.‬‬ ‫وح���س���ب املعطيات‬ ‫املتوفرة‪ ،‬فإن املتهم صرح‬ ‫ف���ي م��ح��ض��ر االستماع‬ ‫ب������أن احمل���ت���ج���زي���ن يتم‬ ‫استغاللهما ف��ي البحث‬ ‫ع��ن ال��ك��ن��وز والشعوذة‪.‬‬ ‫ك���م���ا ق������اد ال���ب���ح���ث مع‬ ‫املتورط إل��ى اعتقال ابن‬ ‫عمه ال��ذي يعمل بإحدى‬ ‫محطات ال��وق��ود‪ ،‬بتهمة‬ ‫امل���ش���ارك���ة ف���ي اجلرمية‬ ‫وع��دم التبليغ‪ ،‬حيث كان‬ ‫يكلفه امل��ت��ه��م الرئيسي‬ ‫ب���ح���م���اي���ة احملتجزين‬ ‫وال��س��ه��ر على خدمتهما‬ ‫داخل احلظيرة‪.‬‬

‫توقيف األشغال في مندوبية الصناعة‬ ‫التقليدية بآسفي‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬ ‫أص���درت بلدية آس��ف��ي‪ ،‬أول أمس‪،‬‬ ‫ق��رارا بوقف األشغال في مقر مندوبية‬ ‫ال��ص��ن��اع��ة ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة ب��س��ب��ب البناء‬ ‫العشوائي وتشييد بنايات غير مرخص‬ ‫لها وغير مضمنة في التصميم الهندسي‬ ‫األص���ل���ي ال����ذي واف���ق���ت ع��ل��ي��ه الوكالة‬ ‫احلضرية ومصالح التعمير في مجلس‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ص��ف��ق��ة جت��دي��د وب��ن��اء مقر‬ ‫مندوبية الصناعة التقليدية قد كلفت‬ ‫‪ 88‬م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م‪ ،‬إذ مت ب��ن��اء سقف‬ ‫بدون ترخيص على مجرى وادي الشعبة‬ ‫التاريخي في موقع تل اخلزف املصنف‬ ‫تراثا وطنيا من قبل وزارة الثقافة‪ ،‬إذ‬

‫أقدمت مندوبية الصناعة التقليدية على‬ ‫استحداث ممر جديد فوق مجرى الوادي‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي لم تكن تتوفر بشأنه على‬ ‫ترخيص خاص من وكالة احلوض املائي‬ ‫كما تشترط ذلك الوكالة احلضرية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكد محمد ك��ارمي‪ ،‬رئيس‬ ‫م��ج��ل��س م��دي��ن��ة آس���ف���ي‪ ،‬ص��ح��ة ق���رار‬ ‫وق��ف األشغال مبقر مندوبية الصناعة‬ ‫التقليدية‪ ،‬مشيرا في اتصال لـ «املساء»‬ ‫إل��ى أن البناء ف��وق مجرى ال��وادي أمر‬ ‫ي��ت��ط��ل��ب ت��راخ��ي��ص خ��اص��ة ودراس�����ات‬ ‫تقنية واستشارة من قبل وكالة احلوض‬ ‫املائي‪ ،‬قبل أن يضيف أن األشغال توقفت‬ ‫حاليا بقرار بلدي‪ ،‬في انتظار البت في‬ ‫ه��ذه اخل��روق��ات التعميرية وتسويتها‬ ‫بشكل قانوني‪.‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫أوقات الصالة‬

‫‪06.00‬‬ ‫‪07.31‬‬ ‫‪12.38‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪15.15‬‬ ‫‪17.38‬‬ ‫‪18.57‬‬

‫باحثون يحذرون من النزعة السلطوية لإلعالم العمومي‬ ‫الرباط‪-‬املهدي السجاري‬

‫وطالبت األس��رة اجلهات املسؤولة بإيجاد حل لها‬ ‫مقابل اتخاذ هذا القرار‪ ،‬الذي وصفته بـ«املعزول» نظرا‬ ‫ألنه يحكم عليها بالتشرد في الشارع‪ ،‬إذ ال يوجد أي‬ ‫بديل لها سوى الشارع إن هي استجابت لقرار اإلفراغ‬ ‫املذكور‪ ،‬موجهة لومها إلى اجلهات املسؤولة التي كان‬ ‫عليها باألحرى مراعاة ظروفها االجتماعية وعجزها عن‬ ‫ترميم املنزل‪ ،‬مطالبة بتقدمي خيارات أخ��رى مقابل أن‬ ‫تلتزم هي في العاجل مبغادرة املنزل الذي ظل حاضنا‬ ‫لها لعشرات ال��س��ن��وات‪ .‬وأض��اف��ت ال��زوج��ة أن أطفالها‬ ‫يعانون من شدة البرد خالل هذا االعتصام الذي وصفته‬ ‫ب��ـ»االض��ط��راري» بسبب عجزها ال��ت��ام ع��ن توفير سكن‬ ‫بديل ملنزلها‪ ،‬خاصة في ظل موجة الغالء على جميع‬ ‫املستويات‪.‬‬ ‫ودعت األسرة كل املسؤولني إلى االهتمام بقضيتها‬ ‫وإيجاد حلول بديلة عاجلة لها نظير إخالء املنزل الذي‬ ‫وصفته بـ«القنبلة» القابلة لالنفجار في أي حلظة‪ ،‬تضيف‬ ‫املصادر ذاتها‪ .‬ووصفت مصادر حقوقية بأنه «من غير‬ ‫املعقول أن يتم التعامل مع هذه األسرة على هذه الشاكلة‬ ‫ف��ي ظ��ل ظروفها االجتماعية ووج���ود معيل وحيد لها‪،‬‬ ‫وعجزها التام عن توفير سكن آخر»‪ ،‬وهو ما سيحكم على‬ ‫أفرادها بالتشرد‪ ،‬علما أن أطفال هذه األسرة متمدرسون‬ ‫ومن الصعب توفير سكن باملنطقة مبقابل مادي معقول‪،‬‬ ‫تضيف املصادر ذاتها‪.‬‬

‫ ‬ ‫ح����ذر م��ن��ار اس��ل��ي��م��ي‪ ،‬أستاذ‬ ‫القانون الدستوري بجامعة محمد‬ ‫اخل����ام����س‪ ،‬مم����ا ي��ع��ي��ش��ه اإلع��ل��ام‬ ‫امل��غ��رب��ي م��ن ص����راع ب�ين التأويل‬ ‫السلطوي وال��ت��أوي��ل الدميقراطي‬ ‫ل�لإع�لام‪ ،‬م��س��ت��دال ب��ال��ص��راع الذي‬ ‫دار حول دفاتر التحمالت لقنوات‬ ‫القطب العمومي‪.‬‬ ‫وأوض����ح اس��ل��ي��م��ي‪ ،‬ف��ي ندوة‬ ‫وط��ن��ي��ة ن��ظ��م��ه��ا امل���رك���ز املغربي‬ ‫حلقوق اإلنسان حول «حرية اإلعالم‬ ‫والصحافة باملغرب‪ ،‬مساء أول أمس‬ ‫في ال��رب��اط‪ ،‬أن التلفزيون املغربي‬ ‫مازال يعيش مرحلة احلرب الباردة‪،‬‬ ‫فأحيانا يحس املرء بحضور الدولة‬ ‫وأحيانا يرى كأنها اجتماعات في‬ ‫الشارع‪.‬‬ ‫وأبرز أستاذ القانون الدستوري‬ ‫أن ع����دد ال���ب���رام���ج ال��س��ي��اس��ي��ة ال‬ ‫يتجاوز برنامجني‪ ،‬وهناك برامج‬ ‫نصفها س��ي��اس��ي ون��ص��ف��ه��ا شيء‬ ‫آخر‪ ،‬إذ لوحظ هذه السنة ابتعاد عن‬ ‫البرامج السياسية‪ ،‬وهو ما يفسره‬

‫اسليمي بتداعيات االحتجاجات في‬ ‫‪ 20‬فبراير التي جعلت التلفزيون‬ ‫ي��ب��ت��ع��د ع���ن ال���ب���رام���ج السياسية‬ ‫وكأنها هي التي كانت مسؤولة عن‬ ‫خروج الشارع‪.‬‬ ‫وت���س���اءل اس��ل��ي��م��ي ع���ن سبب‬ ‫غ���ي���اب اس���ت���ط�ل�اع���ات ال�������رأي في‬ ‫املغرب‪ ،‬في الوقت الذي توجد دول‬ ‫عربية تشتغل بتقنيات استطالع‬ ‫ال���رأي‪ .‬وأض���اف‪« :‬ال��ذي��ن يتخذون‬ ‫القرار ال أعرف على ماذا يعتمدون‪،‬‬ ‫ولو أنني أحس بأن هناك اعتمادا‬ ‫على املعلومة التي يقدمها املقدم أو‬ ‫الشيخ»‪.‬‬ ‫م�����ن ج���ه���ت���ه‪ ،‬أك������د مصطفى‬ ‫اخل��ل��ف��ي‪ ،‬وزي����ر االت���ص���ال الناطق‬ ‫الرسمي باسم احلكومة‪ ،‬أنه خالل‬ ‫هذه السنة متت مرافقة كل الهيئات‬ ‫ال���ت���ي ت��ع��م��ل ع��ل��ى ت���ق���دمي طلبات‬ ‫الدعم في إطار التعددية حتى توفر‬ ‫املعايير التي جتعلها تستفيد من‬ ‫الدعم العمومي‪« ،‬إال أن التحدي ال‬ ‫يرتبط فقط مبنظومة ال��دع��م التي‬ ‫هي موضوع مراجعة عميقة‪ ،‬ولكن‬ ‫أيضا النموذج االقتصادي للمقاولة‬

‫سائق يفقد رجليه في حادثة سير‬ ‫بني بوزنيقة وبنسليمان‬

‫عزيز احلور‬

‫شهدت الطريق الرابطة بني‬ ‫مدينتي بوزنيقة وبنسليمان‪،‬‬ ‫مساء أول أمس اخلميس‪ ،‬حادثة‬ ‫سير مروعة أسفرت عن اصطدام‬ ‫حافلة للنقل العمومي بشجرة‪،‬‬ ‫م��ا أف��ض��ى إل���ى إص��اب��ة ركابها‬ ‫ب���ج���روح م��ت��ف��اوت��ة اخل���ط���ورة‪.‬‬ ‫ووفق مصادر محلية‪ ،‬ففي حدود‬ ‫السابعة مساء‪ ،‬اصطدمت حافلة‬ ‫للنقل العمومي‪ ،‬تابعة لشركة‬ ‫للنقل احلضري معروفة تنشط‬ ‫على اخلط الرابط بني بنسليمان‬ ‫وبوزنيقة‪ ،‬بشجرة بعدما حاول‬

‫تفكيك‬ ‫شبكة متهمة‬ ‫باالبتزاز‬ ‫بتيزنيت‬

‫س��ائ��ق احل��اف��ل��ة جت��ن��ب دراج���ة‬ ‫ن��اري��ة ك��ان��ت تسير ف��ي الطريق‬ ‫ذات���ه‪ .‬وأف����ادت امل��ص��ادر نفسها‬ ‫أن ق��وة االص��ط��دام‪ ،‬التي وقعت‬ ‫حتديدا بعد كيلومتر من مخرج‬ ‫مدينة بنسليمان‪ ،‬أدت إلى إصابة‬ ‫ركابها بجروح متفاوتة اخلطورة‪،‬‬ ‫كما حتمل س��ائ��ق احلافلة وقع‬ ‫الصدمة بسبب ارتطامه مباشرة‬ ‫بالشجرة م��ا أدى إل��ى إصابته‬ ‫ب��ج��روح خ��ط��ي��رة ع��ل��ى مستوى‬ ‫الوجه فضال عن فقدانه لرجليه‪،‬‬ ‫وف��ق شهود عيان‪ ،‬بينما أفادت‬ ‫التقارير الطبية أن رجله اليمنى‬ ‫هي التي بترت‪.‬وأضافت املصادر‬ ‫تيزنيت‪-‬محمد الشيخ بال‬

‫أوقفت مصالح األمن اإلقليمي‬ ‫عشية أول أم��س بتيزنيت‪ ،‬شبكة‬ ‫متخصصة ف��ي اب��ت��زاز مواطنني‬ ‫متورطني في قضايا فساد أخالقي‪،‬‬ ‫بينهم رج��ل��ي أم���ن وف��ت��اة ونادل‬ ‫مقهى وش��خ��ص آخ��ر م��ش��ارك في‬ ‫العملية‪.‬‬ ‫وح���س���ب م����ص����ادر «امل����س����اء»‬ ‫ف��إن تفاصيل القضية ت��ع��ود إلى‬ ‫إرس�����ال ف���ت���اة إل����ى أح����د التجار‬ ‫باملدينة باتفاق مسبق معها‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��ع��م��دوا إل���ى م��داه��م��ة احملل‬ ‫التجاري حلظات بعد ولوجها إليه‪،‬‬ ‫ليدخلوا في مفاوضات مع صاحب‬ ‫احمل���ل ب��ه��دف «س��ت��ر الفضيحة»‪،‬‬

‫ذاتها أن احلادثة خلفت إصابة‬ ‫‪ 25‬ش��خ��ص��ا ب���ج���روح وكسور‬ ‫متفاوتة‪ ،‬إذ أصيب ثالثة ركاب‬ ‫بكسور مزدوجة واثنان بنزيف‬ ‫داخلي‪ ،‬كما مت توزيع ‪ 11‬مصابا‬ ‫على مستشفى بنسليمان ومركز‬ ‫استشفائي بالرباط‪.‬‬ ‫وع���ل���ل���ت امل����ص����ادر نفسها‬ ‫احل����ادث����ة‪ ،‬إل����ى ج���ان���ب سببها‬ ‫امل��ب��اش��ر امل��ت��م��ث��ل ف���ي محاولة‬ ‫س��ائ��ق احل��اف��ل��ة ت��ف��ادي دراج���ة‬ ‫ن��اري��ة‪ ،‬إل��ى س��وء حالة الطريق‬ ‫الوحيدة الرابطة بني بنسليمان‬ ‫وبوزنيقة وشدة ضيقها‪ ،‬وهو ما‬ ‫يفسر تكرر حوادث سير بها‪.‬‬

‫الصحافية»‪ .‬وش��دد على أن��ه يجب‬ ‫إع���ادة التفكير ف��ي م��وض��وع حرية‬ ‫ال��ص��ح��اف��ة ح��ت��ى ي��ب��ق��ى منحصرا‬ ‫في الشق القانوني‪ ،‬بل أن يشمل‬ ‫أي��ض��ا ال��ب��ع��د امل��ؤس��س��ات��ي وكذلك‬ ‫البعد االقتصادي‪ ،‬املرتبط بالطباعة‬ ‫وال��ت��وزي��ع واإلش���ه���ار‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫تطوير منظومة ال��دع��م العمومي‪.‬‬ ‫وأوض���ح أن قطاع النشر باملغرب‬ ‫يستفيد من أزيد من عشرة إعفاءات‬ ‫كلية أو جزئية‪ ،‬حيث يصل الدعم‬ ‫غير امل��ب��اش��ر اخل���اص باإلعفاءات‬ ‫ل���ورق ال��ط��ب��اع��ة إل���ى أك��ث��ر م��ن ‪50‬‬ ‫م��ل��ي��ون دره����م‪ ،‬وس����وق اإلعالنات‬ ‫اإلدارية بـ‪ 50‬مليون درهم‪.‬‬ ‫وف����ي س��ي��اق ح��دي��ث��ه ع���ن رقم‬ ‫معامالت قطاع اإلعالم باملغرب‪ ،‬أكد‬ ‫وزي��ر االتصال أن ه��ذا الرقم يصل‬ ‫إل��ى ‪ 3‬مليار ون��ص��ف م��ن الدرهم‪،‬‬ ‫سواء تعلق األمر باإلعالم السمعي‬ ‫ال��ب��ص��ري ال��ع��م��وم��ي أو الصحافة‬ ‫املكتوبة‪ .‬أم��ا امل���وارد البشرية فال‬ ‫تتجاوز ‪ 2200‬صحفي‪ ،‬والقطاعات‬ ‫املرتبطة بهذا القطاع الزالت لم تطور‬ ‫ع�لاق��ات قوية مستدامة‪ ،‬كشركات‬

‫اإلنتاج وسوق الطباعة والتوزيع‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال����ذي ال ي��ت��ج��اوز عدد‬ ‫مؤسسات التكوين ‪ 31‬مؤسسة‪.‬‬ ‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬سجل احمل��ام��ي عبد‬ ‫ال��ع��زي��ز ال��ن��وي��ض��ي أن امل��ش��ك��ل في‬ ‫امل���غ���رب ل���م ي��ك��ن ي��ت��ع��ل��ق بقانون‬ ‫الصحافة لكنه مشكل سياسي تتم‬ ‫تصفيته عن طريق القضاء الذي لم‬ ‫يكن يتوفر على عناصر االستقالل‪،‬‬ ‫خصوصا في القضايا ذات الصبغة‬ ‫السياسية أو عندما تريد الدولة‬ ‫التضييق على بعض املنابر‪.‬‬ ‫ب����دا ال��ن��وي��ض��ي م���داف���ع���ا عن‬ ‫استمرار العقوبات السالبة للحرية‬ ‫ف��ي بعض احل���االت ال��ت��ي يقع فيه‬ ‫التشهير والسب وال��ق��ذف من لدن‬ ‫وسائل اإلعالم‪ .‬وتساءل‪ :‬هل ميكن‬ ‫أن نلغي العقوبات السالبة للحريات‬ ‫كلية عندما ي��ك��ون ه��ن��اك حتريض‬ ‫على الكراهية والتمييز واجلرائم‬ ‫والعنصرية وق��ذف بسوء نية؟ أو‬ ‫عندما يتعرض أحد لتشهير ميكن‬ ‫أن يدمر أسرته وسمعته ونفسية‬ ‫أط��ف��ال��ه م��ن شخص صحفي سيء‬ ‫النية‪.‬‬

‫تهنئـــة‬ ‫ُرزق ال���ـ���زم���ي���ـ���ل عبـد‬ ‫بـوتـمـ ّزار‪ ،‬مـن قسـم‬ ‫ال ّرزاق‬ ‫ُ‬ ‫ال��ت��ـ� ّ�ص��ح��ي��ح ف���ي جـريدة‬ ‫«املسـاء»‪ ،‬وزوجتـه املصـون‬ ‫خـديجـة ُم ُ‬ ‫ـتـشـو مبـولود‬ ‫سميــاه «زهـيــر»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وق��د رأى «زه��ي��ر» النور‬ ‫بتـاريخ ‪.2012 - 12 - 23‬‬

‫وبهـذه املنـاسبـة السعيـدة‬ ‫تتـقـدّم هيئـة حترير اجلـريدة‬ ‫بتـهانيهــــا إلــــــى الوال َديـــن‪،‬‬ ‫أخويه مهـدي وإليـاس‪،‬‬ ‫راجية أن يتـر ّبـى «زهيـر»‪ ،‬رفقـة َ‬ ‫في كنفهمـا تربية صاحلة‪ .‬وألف مـبروك‪.‬‬ ‫لكن وبعد طمأنته للمعنيني تقدم‬ ‫امل��ع��ن��ي ب��ش��ك��اي��ة ف���ي املوضوع‪،‬‬ ‫حتركت على إثرها عناصر األمن‬ ‫بتيزنيت بتعليمات م��ن النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬وح��رك��ت مسطرة البحث‬ ‫ف��ي القضية برئاسة عميد األمن‬ ‫اإلقليمي‪ ،‬وكشفت عن وجود شبكة‬ ‫وتنسيق مسبق بني عدة أطراف‪،‬‬ ‫أسفر إلى حدود الساعة عن توقيف‬ ‫فتاة واح��دة على األقل تنحدر من‬ ‫مدينة أزي�لال ورجلي أمن أحدهم‬ ‫بزي مدني‪ ،‬ونادل مقهى وشخص‬ ‫آخر ينحدر من جماعة بونعمان‪،‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن حتقيقا معمقا‬ ‫فتح في النازلة‪ ،‬حيث ينتظر أن‬ ‫يكشف عن تفاصيل أخ��رى مثيرة‬ ‫في غضون األيام املقبلة‪.‬‬


www.almassae.press.ma

20W�dŠsŽ tOK�²�ÂbMOÝÊ«dOJMÐ ∫wF�U'« W�d�‰Ë√bMŽtM�hK�²OÝÊe�*«Ëd¹«d³�

Ê√ U???L???�Ëò ¨W??O??J??K??*« ÃU???????Ž“≈Ë sLŠd�« b³Ž f�_UÐ l�œ Êe�*« vKŽ VKIM¹ Ê√ v??�≈ wHÝuO�« W�U×B�«Ë WO�uI(« W??�d??(« dO�¹ Ê«dOJMÐ ÊS??� ¨WKI²�*« Ê√ U??L??�Ë ÆÁU??????&ô« f??H??½ w???� hK�²�« v??K??Ž Z??²??Š« b???Š√ ô UC¹√ b??Š√ ö??� ¨w??H??Ýu??O??�« s??� s� h??K??�??²??�« v??K??Ž Z??²??×??O??Ý Æåt²LN� wN²Mð Ê√ bFÐ Ê«dOJMÐ sŽ d³Ž wF�U'« Ê√ rž—Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( t�«d²Š« W??O??Þ«d??I??1b??�« —u??C??Š q??C??H??Ð l�uð bI� ¨»e(« w� WOKš«b�« WO�uJ(« WÐd−²�« fJFMð Ê√ ŸU{Ë_« vKŽ VK��UÐ WO�U(« W??�U??šò ¨»e???×???K???� W???O???K???š«b???�« Z�b¹ Ê√ —U??²??š« Ê«d??O??J??M??Ð Ê√ w� tÐe( WOKš«b�« W{—UF*« w� UÝUÝ√ WK¦L²*«Ë ¨W�uJ(« VFB¹ U??2 ¨b??O??�d??�« vHDB� q???š«œ q??L??²??×??� q???¹b???Ð œU???−???¹≈ dNþ U� u¼Ë ¨ö³I²�� »e(« UýUIM�« »UOž ‰öš s� UOKł  «d??9R??*« UN�dFð X½U� w²�« d??9R??*« s??Ž »e??×??K??� W??I??ÐU??�??�« ÆådOš_« ÁœUI²Ž« sŽ wF�U'« d³ŽË ÍuMF� r???Žœ œu??łu??Ð a??Ý«d??�« ·dÞ s� WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( ¨W??O??J??¹d??�_« …b??×??²??*«  U???¹ôu???�«  U??×??¹d??B??ð t??²??²??³??Ł√ U???� u????¼Ë s0 ¨5??O??J??¹d??�_« 5??�ËR??�??*« WOJ¹d�_« WOł—U)« …d¹“Ë rNO�  d³²Ž« w²�« ¨Êu²MOK� Í—öO¼ w� U??×??łU??½ U???ł–u???/ »d???G???*« s¹b�« bFÝ —uC×Ð ¨WIDM*« ÂU� Ê√ t� o³Ý Íc�« w½UL¦F�« …bײ*«  U??¹ôu??�« v??�≈ …—U??¹e??Ð vKŽ ÊU????� U??�b??M??Ž W???O???J???¹d???�_« UOB�ý U???½√Ëò ¨»e???(« ”√— —UA²�� s� U×¹dBð XOI²Ý« WMÝ WOJ¹d�_« WÝUzdK� oÐUÝ  U¹ôu�« rŽœ tO� w� b�√ ¨2005 W�«bF�« »e??Š w�u²� …b??×??²??*« ¨»dG*« w� WDK�K� WOLM²�«Ë WŽULł s� t�u�ð ¡«bÐ≈ qÐUI� s� UJ¹d�√Ë ¨ÊU??�??Šù«Ë ‰bF�« Ác??¼ s??� s??�??Š√ W??O??F??{Ë b??& n??O??C??¹ ¨åU???N???(U???B???* W???�b???š ÆwF�U'« ¨¡«d×B�« WOCIÐ W�öŽË n�u*« »cÐcð wF�U'« bI²½« ¨w??�Ëb??�« rE²M*« w??� w??Ðd??G??*« »«u−²ÝUÐ UML� 5??Š s×M�ò w� e??¹e??F??�« b??³??Ž b????�Ë b??L??×??� q??(U??Ð V???�U???ÞË å‰U???½—u???łu???�ò Ê√ q³� ¨W½UO)UÐ UMLNð« Y�U¦�« wLÝd�« wÐdG*« n�u*« `³B¹ rE²M*« W³�UD� v??K??Ž «e??J??ðd??� rJ(« vKŽ W??I??�«u??*U??Ð w??�Ëb??�« Æåwð«c�«

4

á«°SÉ«°S

2012Ø12Ø30≠29 bŠ_«≠X³��« 1948 ∫œbF�«

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

¨wF�U'« dJÐ u??Ð√ r??łU??¼ WÐd−²�« ¨‰b−K� dO¦*« wH×B�« U¼œuI¹ w²�« WO�U(« WO�uJ(« WÝUzdÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ Ê√ «b??�R??� ¨Ê«dOJMÐ t???�ù« b³Ž »dG*« w� dOG²ð r� ŸU??{Ë_«ò VOBMð vKŽ WMÝ —Ëd???� bFÐ Íc�« Êe�*« Ê√Ë ¨W�uJ(« Ác¼ W�uJ×Ð ‰u??³??I??�« v???�≈ d??D??{« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ U¼œuI¹ bFÐ t??²??�“√ n??¹d??B??ð q???ł√ s??� ¨d???¹«d???³???� 20 W????�d????Š —u????N????þ bFÐ Ê«d??O??J??M??Ð s??� hK�²OÝ W�d� ‰Ë√ bMŽË ŸU{Ë_« ¡Ëb¼ ÆåWMJ2 Íc??�« ¨w??F??�U??'« ·U????{√Ë w� f????�√ ‰Ë√ Àb??×??²??¹ ÊU????� b¹d³K� wMÞu�« bNF*UÐ …Ëb???½ ŸU{√ Ê«dOJMÐò Ê√ ¨ ö�«u*«Ë w� WO�¹—Uð W�d� »dG*« vKŽ ‰ö??š s???� ¨Õö??????�ù« o??O??I??% W�dŠ ·U??F??{≈ w??� t²L¼U�� t½√ Í—b??¹ Ê√ ÊËœ ¨d??¹«d??³??� 20 X½U� jG{ W�—Ë r¼√ bI� p�cÐ ÷ËU??H??²??�« q???ł√ s??� t??¹b??¹ 5??Ð ÂbMOÝ Ê«dOJMÐË ¨Êe??�??*« l??� w�UÐË W�d(« sŽ tOK�²� «dO¦� w� «uL¼UÝ s¹c�« 5OÞ«dI1b�« ÆåW�uJ(« …œUO� v�≈ t�UB¹≈ WK−* oÐU��« d¹b*« d³²Ž«Ë ‰uF¹ ÊU� Êe�*« Ê√ å‰U½—ułu�ò …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ vKŽ …œUO� q??ł√ s� å8 w??łò q²JðË Ê√ dE²M¹ ÊU??� w??²??�« W�uJ(« WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« sŽ Z²Mð ÕU??¹— w??ðQ??ð Ê√ q??³??� ¨W??O??{U??*« W�«bF�« »e×Ð d¹«d³� 20 W�dŠ Ê√ ÊËœ ¨W�uJ(« v�≈ WOLM²�«Ë qJAÐ qšb²�« s� Êe�*« sJL²¹  UÐU�²½ô« ZzU²½ d¹Ëe²� d�UÝ ¨WO³Fý W??{U??H??²??½« s???� U??�u??š WŽuL−� l{Ë p�– qÐUI� sJ�ò tłË w� WOŽU�b�« ◊uD)« s� w� U???ÝU???Ý√ X??K??& ¨Ê«d??O??J??M??Ð ¨UNð«– bŠ w� W�uJ(« s¹uJð ◊U??³??A??Ð l???�b???�« U???¼d???š¬ ÊU?????�Ë ‰öI²Ýô« W??�U??Ž“ v??�≈ dJA�Ë qł√ s??� w??�«d??²??ýô« œU???%ô«Ë W??O??³??F??ý s????� b?????(« W???�ËU???×???� ÆåÊ«dOJMÐ 5Ð W??½—U??I??*« ‚U??O??Ý w???�Ë wHÝuO�« sLŠd�« b³Ž W�uJŠ oKD¹ w²�« ¨WO�U(« W�uJ(«Ë ¨WO½U¦�« »ËUM²�« W�uJŠ UNOKŽ ‰ušœ ‚UOÝ Ê√ wF�U'« b??�√ vI³¹ W??�u??J??(« v???�≈ 5??Ðe??(« 5Ðe(« ö� Ê√ UL� ¨UNÐUA²� w²�« WO³FA�« vKŽ Ê«d�u²¹ ô Êe??�??*« WNÐU−� s??� ULNMJ9

‫ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺯﺍﺭ »ﺻﻮﻣﺎﻝ« ﺳﻼ ﺑﻌﺪ ﺣﺎﺩﺙ ﻃﻌﻦ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻷﺳﺘﺎﺫﻩ‬

å—UŽ «c¼ —UŽ «c¼ò —UFAÐ U�u�«Ë Ê«dOJMÐ ÊuŽœu¹ ‰UHÞ√ UL� Æu¹—UMO��« fH½ —«dJð W�U�� ÷dFð t½QÐ Íb²F*« ¡ö�“ iFÐ b�√ s� “«eH²Ýö� W³ÝUM� s� d¦�√ w� tłu¹ ÊU??� Íc??�« ¨WO×C�« ”—b???*« —dI¹ tKFł U� u¼Ë ¨UMOA� U�ö� tO�≈ tðb�«Ë t??ðb??�√ d??�_« fH½ ÆÂU??I??²??½ô« UNMЫ Ê√ å¡U??�??*«ò???� X??Šd??� w??²??�« ÀœU??(« s� 5Žu³Ý√ q³� U¼d³š√ ¨å·«eÐ tOKŽ oOŽò …cðUÝ_« bŠ√ ÊQÐ UN½_ WO�ËR�*« qLײð UN½≈ X�U�Ë vKŽ ·u�uK� W�ÝR*« …—U¹eÐ rIð r� t½Qý s??� ÊU???� U??� u???¼Ë ¨Àb??×??¹ U??� ÆWŁ—UJ�« Ác¼ Ÿu�Ë ÊËœ W�uKO(« …d??¹b??� d??³??²??Ž« ¨U??N??³??½U??ł s??� ÷dFð s??Ž Y??¹b??(« Ê√ W???¹œ«b???Žù« 5A� Âö??J??Ð  «“«e??H??²??Ýô cOLK²�« dI²Hð  «¡U????Žœ« –U??²??Ý_« ·d??Þ s??� UO�Ë√ U¦×Ð Ê√ ULKŽ ¨WOŽu{uLK� t½√ X³Ł√ cOLK²�« ·Ëdþ ‰uŠ Ídł√ pJH²�« W−O²½ U³F� UF{Ë gOF¹ ÆÍdÝ_«  U�uKF� vKŽ å¡U�*«ò XKBŠË ¨Íb²F*« Ê√  b�√ W�Uš —œUB� s� qI²Ý« ¨t²1dł ÁcOHMð bFÐ …dýU³� WD×� ÁU&UÐ …dOG� …dł√ …—UOÝ t½QÐ ozU��« d³š√Ë ¨WM¹b*« —UDI�« Àbײ¹ ÊU�Ë Á–U²Ý√ q²� vKŽ Âb�√ tOKŽ Ëb??³??ð Ê√ ÊËœ wFO³Þ qJAÐ V�Š ¨b??�R??¹ U??2 ¨l??K??N??�« d??¼U??E??� ÂUOI�« vKŽ U�“UŽ ÊU� t½QÐ ¨—œUB*« W¹b� ÀœU(« Âu¹ vHš√ Ê√ bFÐ p�cÐ tOłuð w� UNÐ ÊUF²Ý« tðd²Ý X% ÂËU� Íc??�« –U²Ý_« UH� v�≈  UMFÞ w� …dODš WMFDÐ VO�Q� ÁcOLKð ÆbO�«

◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

U�u�«Ë Ê«dOJMÐ WÝ—b*« …—U¹“ ¡UMŁ√

œb??Ž b???�√ 5??Š w??�ÆW??�??ÝR??*« q???š«œ Âb�√ Íc�« cOLK²�« ÊQÐ …cðUÝ_« s� ¨UOFO³Þ ÊU???� –U???²???Ý_« s??F??Þ v??K??Ž tM� —b³¹ Ê√ ÊËœ bOł qJAÐ ”—b¹Ë Ë√ 5LKF*« ¡«“≈ w½«ËbŽ „uKÝ Í√ ÀœU??(« «c??¼ ÊQ??Ð «u??�U??{√Ë Ætzö�“ rNCFÐ q??F??łË W??�b??� r??N??� o??K??š cO�ö²�« s� œbŽ l� „UJ²Šô« ÈœUH²¹

…—U¹“ Ê√ …cðUÝ_« bŠ√ d³²Ž«Ë W??O??Ðd??²??�« d?????¹“ËË W??�u??J??(« f??O??z— W�ÝR*« l�«Ë s� dOGð s� WOMÞu�« ÍœUž U�Ë u�«Ë s¹U� U�ò ∫‰U�Ë ¨U¾Oý Ëd¹b¹U� dOž ”UM�« œU¼ÆÆu�«Ë ÊuJ¹ ÊQ??Ð n??O??C??¹ Ê√ q??³??� ¨åW???K???L???(« rNÐUBŽ√ vKŽ ÊuAOF¹ …c??ðU??Ý_« ’Uš s�√ ”—UŠ q²I� W1dł cM�

q� Ê√ d??³??²??Ž«Ë ¨Y??¹b??(« i??�— Ê√ u¼ W�uJ(« fOz— nKš rKJ²¹ s�ò W×{«Ë …e�dMÐ ·dBð UL� Æåw�uC� t³Cž ÂU??ł V??�Ë 5OH×B�« l??� ‰ËUŠ Íc�« ¡UÐü« WOFLł fOz— vKŽ w²�« W�ÝR*« WOF{Ë t� ÕdA¹ Ê√ ¨ «eON−²�« v??½œ√ »UOž s� w½UFð ÆfÐö*« Ÿœu²�� UNM�Ë

wŠ ‰U??H??Þ√ s??� «d??A??F??�« ŸœË öÝ WM¹b0 w³FA�« vÝu� ÍbOÝ W�uJ(« f??O??z— s??� ö??� f??�√ ‰Ë√ WOÐd²�« d???¹“ËË Ê«dOJMÐ t???�ù« b³Ž  «—U??F??A??Ð U???�u???�« b??L??×??� W??O??M??Þu??�« ÆÆ—U??Ž «c??¼ —U??Ž «c??¼ò UNM� ¨W³{Už v�≈ …—U???ý≈ w??� ¨åd??D??š w??� WO³²J�« q³�  bNý w²�« WOLOKF²�« W�ÝR*« ÆÁ–U²Ý_ cOLKð sFÞ ÀœUŠ ÂU¹√ vKŽ X??�d??Š W??�??ÝR??*« …—«œ≈ ÁcN� «œ«bF²Ý« W¹œ«bŽù« r�UF� dOOGð X½U� W¹uI�« dO'« W×z«d� ¨…—U¹e�« WЫuÐ t�b� QDð s� q� q³I²�¹ U� ‰Ë√ œbŽ u; Âb�²Ý« Ê√ bFÐ ¨W�ÝR*« UNLÝ— w²�« W³{UG�«  «—UFA�« s� ULO� ¨Ê«—b'« vKŽ w(« «c¼ ‰UHÞ√ r� WžU³BÐ ÊUDO(« s� œbŽ ¡öÞ ¨·UH'« vKŽ œ—U³�« u'« UNHF�¹ dFA¹ 5??�ËR??�??*« b???Š√ q??F??ł U???2 ⁄U³B�« œU??Ž Ê√ bFÐ b??¹b??ý Ãd??×??Ð WLJ(« fOz— ‰u??�Ë q³�  UE( Êu??K??�« f??H??½ t??Ð «u????�œ q??L??×??¹ u???¼Ë ·«dB½ô« WF¹dÝ W�d×Ð tM� VKDO� ÆUIŠô …œuF�«Ë UOA²M� «b??Ð W�uJ(« fOz— —UGB�« cO�ö²�« tK³I²Ý« Ê√ bFÐ YOŠ ¨tLÝ« b¹œd²Ð ÂU??�??�_« q??š«œ Ê√ V−¹ …c??ðU??Ý_« ÊQ??Ð rN�U�√ b??�√ q¼U�²¹ s� t½√Ë ¨Â«d²ŠôUÐ «uE×¹ Í√ ·dÞ s� rN�UD¹ ¡«b²Ž« Í√ l� rNM� VKÞ w²�« W�UÝd�« w¼Ë ¨ÊU� qC� 5??Š w??� ¨r??N??zö??�e??� UNOGK³ð bFÐ ‰b??'« oK�¹ Ê√ tðœUF� U�u�«

uðUð vKŽ ‚UM)« oOC¹ w�U�F�«Ë s¹“Ë√Ë dBMF�« n�U% »öI½ô« W�ËU×� vKŽ t� ¡«e−� ¨UOKJý t³BM� ¨WO{U*« lOÐUÝ_« w� dBMF�« b{ U¼œU� w²�« Íc�« wÝUO��« V²J*« ŸUL²ł« Ê√ v�≈ …dOA� UÐU�(« WOHB²� W³ÝUM� ÊU� uðUð »UOž ·dŽ V²J*« w� ¡UCŽ√ V�UÞ Ê√ bFÐ ¨ÁdJ�F� l� V¹œQ²�« WM' qOFH²Ð »e??(« …œUO� wÝUO��« ÂU??F??�« V??ðU??J??�« ¨w??�u??�—b??�« e??¹e??Ž s??� q??� b??{ ÆÍËbN�« ÂUA¼Ë ¨WO�d(« W³O³AK� WÞUÝu�« W??�ËU??×??� XKA� ¨Èd??š√W??N??ł s??� ¨wÐUOM�« o¹dH�« fOz— ¨l¹b³� bL×� U¼œU� w²�« WHýUJLK� ¡UI� bIŽ w� ¨uðUð s� VKÞ vKŽ ¡UMÐ u×½ ‚U³��« w� tLBš s¹“Ë√ bL×�Ë uðUð 5Ð Ê√ v�≈ …dOA� ¨U½—œUB� ‰uIð ¨dBMF�« W�öš V²J*« ŸUL²ł« œUIF½« qOłQð w� Vžd¹ ÊU� uðUð Ê√ ô≈ ¨w�d(« d¹“u�UÐ ŸUL²łô«Ë ¨wÝUO��« ÆÁ¡UI� s¹“Ë√ i�dÐ X�bD�« W³žd�« pKð

W�UF�« WÐU²J�« WLN� w� WO�dŠ …d¹b� XO³¦ð v�≈ t�H½ VBM*« qGAð XKþ w²�« w¼ ¨tð—«“Ë w� bNŽ w� WIÐU��« …d¹b*« W�UI²Ý« bFÐ WÐUOM�UÐ —œUB*« dOAð ¨w�U½e�« dÝU¹ wFL−²�« d¹“u�« ÂUF�« g²H*« WLN� œUMÝù UNłuð „UM¼ Ê√ v�≈ …—«“Ë s� ÂœUI�« ¨w??�??¹—œù« Ëb??ł v??�≈ …—«“u??K??� wÐu−×LK� 5�«u*« bŠ√ u¼Ë ¨ÊœUF*«Ë W�UD�« ÆÊU{dŠ√ ÂUF�« 5�_« ¨dBMF�« bM×�« tłË ¨p�– v�≈ b³Ž v??�≈ W¹u� WÐd{ ¨WO³FA�« W�d(« »e??( WO�U� 5�√Ë wÝUO��« V²J*« uCŽ ¨uðUð —œUI�« ‰öš ¨wÝUO��« V²J*« V�²½« Ê√ bFÐ ¨»e(« w�U;« ¨fOL)« f??�√ ‰Ë√ ¡U�� tŽUL²ł« s� —œUB� o�ËË ÆuðU²� U³zU½ wMOžd��« bL×� ‰U*« 5�_ U³zU½ wMOžd��« »U�²½« ÊS� ¨V²J*« qF−¹Ë tðu� s� r−×¹Ë ¨å‘u²�«ò w� uðUð qF−¹

¨`�UBMÐ tOIH�« WM¹b* ÍbK³�« fK−*« fOz— bO�« d³²F¹ Íc�« u¼Ë ¨ UN'« ÈbŠ≈ vKŽ UO�«Ë bL×� l� tŽ«d� w� uðUð —œUI�« b³F� vMLO�« W�öš ‰u??Š ¨W??{U??¹d??�«Ë »U³A�« d??¹“Ë ¨s???¹“Ë√ »e(« w� tKO�“ `ýd¹ ULO� ÆdBMF�« bM×�«  U{ËUH� ‰öš V�UD¹ ÊU� Íc�« ¨ÊËd� f¹—œ≈ W³OI×Ð ¨Ê«d??O??J??M??Ð t???�ù« b??³??Ž W??�u??J??Š qOJAð Èb??Š≈ ”√— vKŽ 5OF²K� WO�uLF�« WHOþu�« Æ ôULF�«  UMOOF²�« pKð Ê√ X×{Ë√ å¡U�*«ò —œUB� w²�«  U³KDK� WÐU−²Ý« wðQð UNŽu�Ë ‰UŠ w� WNł s�Ë ¨WNł s� Êu¹œUOI�« p¾�Ë√ UNMŽ d³Ž dJ�F� WOHBðË ◊U�³�« V×Ý ‚UOÝ w� Èdš√ n�U% b{ åUÐöI½«ò œU� Íc�« ¨uðUð —œUI�« b³Ž Æw�U�F�« WLOKŠ ¨s¹“Ë√ ¨dBMF�« ∫wŁö¦�« ¨WŠUO��« d¹“Ë ¨œ«bŠ s�( t−²¹ ULO�Ë

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ s� W??Žu??L??−??� Ê√ W??O??Ðe??Š —œU??B??� X??H??A??� V�UM� bKI²� ÊËbF²�¹ 5O�d(« 5¹œUOI�« w²�« «—«“u�« w� W�œUI�« lOÐUÝ_« ‰öš WO�UÝ v�≈ …dOA� ¨»e(« ¡«—“Ë U¼dOÐbð vKŽ ·dA¹ p¾�Ë√ UNÐ oײKOÝ w²�«  «—«“u??�« r¼√ s� Ê√ ÆWŠUO��«Ë WOKš«b�« …—«“Ë Êu¹œUOI�« ¡ULÝ_« “dÐ√ s� vI³ð ¨UNð«– —œUB*« o�ËË W�dŠ W³ÝUM0 ¨V�UM*« pKð bKI²� W×ýd*« o¹dH�« fOz— ¨l¹b³� bL×� ¨W�œUI�«  UMOOF²�« uCŽ ¨ÊËd� f¹—œ≈Ë ¨»«uM�« fK−0 w�d(« Ëb??łË ¨s¹—UA²�*« fK−0 w??�d??(« o¹dH�« XO³�« q???š«œ ‰Ë«b??²??¹ U??� V??�??ŠË Æw???�???¹—œù« ¨l¹b³� q³I²�²Ý WOKš«b�« …—«“Ë ÊS� ¨w�d(«


www.almassae.press.ma

‰ULŽ√ w� d¹œU�√ s� W³KÞ ◊—uð g�«d� w� wF�U'« w(UÐ nMF�« g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ WOHKš vKŽ 5�u�u*« 5Ð s� Ê√ lKD� —bB� œU??�√ w� w??F??�U??'« w??(« U¼bNý w??²??�« W??O??�«b??�« U??N??ł«u??*« ¨d¹œU�√ w� d??¼“ s??Ы WF�Uł w� ÊuÝ—b¹ W³KÞ g�«d� ÊuMDI¹Ë  UF�U'« w� WÝ«—b�UÐ t� W�öŽ ô rNCFÐË ÆÆXO½eðË „«e�« UÝ√ s� qJÐ r²¹ Íc�« ¨oOIײ�« s� W³¹d� —œUB� v�≈ «bM²Ý«Ë ¨·UM¾²Ýô« WLJ×� Èb� pKLK� ÂÒ UF�« qO�u�« ·«dý≈ X% W³KD�« …—“«R?????* g??�«d??� v???�≈ «Ëd??C??Š 5??�u??�u??*« ÊS???� ¨WO�«b�«  UNł«u*« w� W¹Ë«d×B�« rO�U�_« s� s¹—bÒ ×²*« Ê≈Ë ¨5??O??{U??*« ¡U???F???З_«Ë ¡U??Łö??¦??�« w??�u??¹ X??F??�Ë w??²??�« ’U�ý_« W�dF* 5�u�u*« l� W¹—Uł X�«“ U�  UIOIײ�« s�_«  «u� vKŽ Âu−N�UÐ …dýU³� W�öŽ rNDÐdð s¹c�« VKD²¹ ô s¹c�«Ë ¨…dO³� dzU�š wF�U'« w(« bO³JðË w� oOIײ�UÐ ¡UH²�ô« qÐ ‰UI²Ž« W�UŠ w� rN²FÐU²� d�_« ÆrNðU¹u¼ vKŽ «ËdCŠ W³KD�« ¡ôR??¼ Ê√ —œU??B??*« X??×??{Ë√Ë  UNł«u*« tO�  d??ł Íc??�« ÂuO�« W×O³�  ö�UŠ 7� rO�U�_« s� ÊË—Òbײ¹ W³KÞ 5Ð ·öš bFÐ v�Ë_« WO�«b�« rOK�≈ s??� rNCFÐ —Òb? ×??²??¹ 5??¹b??ŽU??� W??³??K??ÞË W??O??Ðu??M??'«  U³�UÞ  U¹Ë«d×�  U³�UÞ œd??Þ bFÐ ¨WMž«d��« WFK� ÂU� YOŠ ¨wF�U'« w??(« w??� sN²�dž s??�  UOMOždÝ åÂu−N�« WDšò œ«bŽSÐ ÊËbŽUI�«Ë Êu¹Ë«d×B�« W³KD�« ¨w{U*« ¡UFЗ_« WKO� l�Ë U� u¼Ë ¨iF³�« rNCFÐ vKŽ rO�U�√ s� s¹—Òbײ*« W³KD�« s� dO³� bAŠ q?Ò ?Š U�bMŽ w²IDM� s� 5�œU� ¨wF�U'« w(« q??š«œ W¹Ë«d×B�« ÆÊuMDI¹ YOŠ ¨l¹b³�«Ë  U¹œË«b�« W³KD�« W�ËU×� bOH¹ U0 Êu¹bŽUI�« W³KD�« q�uðË ¡UCŽ√ ÊËdHM²�¹ rNKFł U� ¨rNOKŽ Âu−N�« 5¹Ë«d×B�« ¨Âu−¼ Í_ ¡«bF²Ýô« W³¼√ vKŽ «u½U� s¹c�«ò rNKOB� V�UÞ o�Ë ¨ås??�_«  «u� Ë√ 5¹Ë«d×B�« q³� s� ¡«uÝ 5Ð wF�U'« w(« ÂU�√ WHOMF�«  UNł«u*«  œUŽË ¨ÍbŽU� Ò wBF�«Ë dOÞ«u��«Ë ·uO��« UNO� XK LFÔ?²Ý« ¨5�dD�« Ò rNKF−OÝ s???�_« k??H??Š  «u???� q??šb??ð s??J??� ÆÆ…—U???−???(«Ë YOŠ ¨rNð“uŠ w� X½U� w²�« …dOD)« W×KÝ_« ÊËdNA¹ lLł w� 5¹Ë«d×B�«Ë 5¹bŽUI�« W³KD�« s� œb??Ž √b??Ð ÁU&« w� UN�c�Ë å·uðu�u*«ò ¨‚—U??(« ÃUłe�«  UMOM�  «uI�« œ«d�√ »u� «c�Ë rNO� —UM�« «d{ù W³KD�« iFÐ œ«d�√ 7 WÐU�≈ vKŽ Èœ√ U� ÆÆs�_« kHŠ  «u�Ë …bŽU�*« vKŽ U¼dŁ≈ «uKI½ ¨…—u??D??)« WðËUH²� ‚Ëd×Ð s??�_« s� wIK²� UMOÝ sЫ ÍdJ�F�« vHA²�*« v�≈ WŽd��« tłË  UMOM� ÊöOBH�« qLF²Ý« UL� ÆW??¹—Ëd??C??�«  UłöF�«  ö;« iFÐ  UNł«Ë ÂU??�√ W½u�d� X½U� w²�« “UG�« ‰UH�_« «Ëd�� YOŠ ¨wF�U'« w(« s� W³¹dI�« W¹—U−²�« U¼uŽe²½«Ë  ö;« Ác¼ »U×�√ q³� s� UNÐ XDÐ—Ô w²�« UNÐ «u�cI¹Ë UNO� Ê«dOM�« «u�dC¹ Ê√ q³� …uI�UÐ rNM� ·u)«Ë VŽd�« s� W�UŠ Àb??Š√ U� ¨s??�_«  «u??� »u� w×K� …—ËU??−??*« o??ÞU??M??*« ÊU??J??Ý ·u??H??� w??� s??¹b??¹b??A??�« ÆwF�U'«

‫ﺃﻛﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﻣﺰﺭﻳﺔ ﻭﺗﺸﻜﻮ ﻣﻦ ﺍﻻﻛﺘﻈﺎﻅ‬

U?¹ËU?ÝQ?� UF?{Ë g?OF?ð wM?�≈ ÍbO?Ý W?LJ?×?� ∫b?O�d?�« U�√ ¨…dO¦� U¹UC� h²LOÝ t½√ pý Ò sŽ «bOFÐ wM�≈ ÍbOÝ e�d� ÊU� «–≈ UI³Þ WOz«b²Ð« WLJ×� v??�≈ tK¹u% —U??Þ≈ w??� bL²F Ó Ô ?²Ý w??²??�« dO¹UFLK� s� ’UM� ö� ¨wMÞu�« —«u(« W¾O¼ ¨WLJ;« ÁcN� WLzö� WFÝuð b$ Ê√ «¡UC� sŽ Y׳�« v�≈ bLF½ Ê√ Ë√ ¨å…b??¹b??ł WLJ×� ¡UM³Ð u??�Ë WLzö� dO³� UMK�√ò Ê≈ özU� d¹“u�« œdD²Ý«Ë Ác¼ w� WFÝu²�« WO½UJ�≈ b$ Ê√ w� WLKF*« Ác¼ lOOC²� U¹œUHð ¨WLJ;« Æå…bO'« —u???�_« s???Ž ‰«R????Ý ’u??B??�??ÐË tMOOFð cM� …—«“u??�« w�  dOGð w²�« bO�d�« `{Ë√ ¨WMÝ q³� UNÝ√— vKŽ ’uB½ l??� b??Žu??� v??K??Ž t????ð—«“Ë Ê√ ¨¡UCI�« ‰öI²Ý« «c¼ ”dÒ Jð WOLOEMð  UŠö�≈ “U$≈ b¹d½ ô UM½√ò UHOC� —Ëd� bFÐ UNÐ v¼U³²½ WOzełË WO²�Ë Ê√ tð«– `¹dB²�« w� «b�R�Ë ¨åWMÝ W??�«b??F??�« Õö????�ù w??M??Þu??�« —«u?????(«ò qG²A¹ Êü« u¼Ë ¨WLN� UÞ«uý√ lD� …dþUM*« dE²M¹Ë dOš_« ◊uA�« vKŽ w� W�«bF�« W�uEM� Õö�ù WOMÞu�« UNMŽ o¦³MOÝ w²�« ¨q³I*« ÍU� dNý W�uEM� Õö????�ù w?Ò ?M??Þu??�« ‚U??¦??O??*« ‰u??I??½ Ê√ s??J??1 c??¾??M??O??ŠË ¨W???�«b???F???�« fÝR²Ý w??²??�« W??¹«b??³??�« U??½√b??Ð U??M??½≈  UŠö�ù« sŽ U�√ ¨oOLF�« Õö�û� U??½e??$√ U??M??½√ r??J??� b??�R??M??� W??O??ze??'« U¼—bBMÝË  UŠö�ù« s� WŽuL−� ‰ËU?? Ó ?M???²???*« w???� Êu??J??O??Ý Ÿu??³??D??� w???� d??¹U??M??¹ d??N??ý s???� ‰Ë_« n??B??M??�« w???� Æåq³I*«

XO½eð öÐ aOA�« bL×�

¨d�_« «c¼ nOH�ð WOHO� UMðU�UL²¼« nOH�²K� WЗUI� Í√ w� dCײ�MÝË «c¼ ÊU� «–S??� ¨wM�≈ ÍbOÝ e�d� ‰P� ö� WOz«b²Ð« WLJ×� v�≈ ‰uײ¹ e�d*« Ò

- YOŠ ¨¡wý qJÐ œdH²¹ YOŠ ¨wŽUL'« fK−*« Ò WM��« ÁcN� dIH�« WЗU×� Z�U½dÐ rŽœ hOB�ð WM�U��« l??� W??O??�—U??A??ð W??ЗU??I??� ÊËb????Ð 5??ŽËd??A??* jOK³ð ŸËdA� WM−K�« vKŽ ÷d� –≈ ¨ UOFL'«Ë ¨W??�u??�_« —«œ ŸËd??A??�Ë å—«“u?????1≈ò fOLš ‚u??Ý W¹u�½ —«œ l� ¨WO�«—bH�« t²Šd²�« Ê√ o³Ý Íc??�« vKŽ WO�«—bH�«  œbýË Æå dJMð dJ�1≈ò —«Ëœ w� WKOJAð s� ¡«uÝ ¨ UOFL−K� åbÓÒ ?LF²*« ¡UB�ù«ò Ê√ ¨’dH�« R�UJðË …«ËU�*« WM' s� Ë√ WOK;« WM−K�« …dOš_« Ác¼ UNŠd²Ið w²�« l¹—UA*« lOLł Ê√ rJ×ÐË ¨V³Ý öÐ i�dÔ?ð dIH�« WЗU×� Z�U½dÐ —U??Þ≈ w� …œUH²Ýô« w??� UNI( U�UN²½« d³²F¹ Íc??�« d??�_« Í—uH�« bOL−²�«å?Ð X³�UÞ tOKŽ ¡UMÐË ¨…—œU³*« s� Ò WOK;« WM−K�« s??� W??ŠdÓ ?²??I??*« W??O??�U??(« l¹—UALK� Ác??¼ w??� 5??Þ—u??²??*« W??³??ÝU??; t??¹e??½ oOI% `??²??�Ë Æå ôö²šù«

·u�u�UÐ Íœ—u�« V�UDð W³O³Þ ”U� w� W×B�« ŸUD� W�“√ vKŽ Æå…—«œû� WOðU�bšË ¨W??¹—U??'« W??M??�??�« s??� d³M²ý 24 c??M??�Ë UN³ł«Ë ¡«œ√ s??� W³O³D�« Ác???¼ sJL²ð r??� 5??�ËR??�??*« Ê_ ¨W??�U??O??�??�« h???š— r??�??� w??� w� UNLÝ« «uł—b¹ r� W×B�« WOÐËbM� w� h×H�« ¡«d???ł≈ rN� ‰u?ÓÒ ?�??Ô*« ¡U??³??Þ_« W×zô qKFÔ?ðË ÆW�UO��« WBšd� 5×ýd²LK� w³D�« WOMF*« W³O³D�« .bIð ÂbFÐ U¼—«d� …—«œù« WOMF*« sJ� ƉU−*« w� s¹uJ²�« …—Ëœ WIOŁË Í√ s� VÓ?KDÔ?ð r� …œUNA�«ò Ê√ b�Rð —«dI�UÐ fHM� «uFCš s¹c�« WN'« ¡U³Þ√ s� VO³Þ w� ◊dA�« «c¼ œd¹  r�Ë ÆÆWOM¹uJ²�« …—Ëb??�« WBšdÐ WIKF²*« W??¹—«“u??�« «d??�c??*« s� Í√ ÆåW�UO��« W³O³D�« 5???Р埫d????B????�«ò rÒ ? C??š w???�Ë  Q??' ¨W??×??B??�« W??O??ÐËb??M??� w??� 5??�ËR??�??�Ë qGA� `??O??ýd??²??�« »U????Ð `??²??� v????�≈ …—«œù«  œ—Ë√Ë ÆW�UO��« hš— r�� w� UN³BM� —«dI�«ò Ê√ ¡«dłù« «c¼ s� …—dC²*« W³O³D�« V�UM� qGA� o³D¹ t??½_ Êu½UIK� V½U−�Ô XK−ÝË ÆåW??O??�ËR??�??*« V??�U??M??�Ë …d???žU???ý 5ÐË r�I�« s� åU¼œdÞò 5Ð i�UMð œułË …—Ëd{ s� W¹—«“u�« …d�c*« tOKŽ hMð U� U¼e¹eFðË W�UO��« hš— e�«d� œbŽ —U¦�≈ ÆWO³D�« dÞ_UÐ

6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø12Ø30≠29 bŠ_« ≠ X³��« 1948 ∫œbF�«

”U� ÂUFOM�«Ë s�( W�UO��« hš— W×KB� w� W³O³Þ XKšœ ¨åÊUOBŽò w� ”U� w� W×B�« WOÐËbM� qš«œ …dOðdJÝ V²J� v??�≈ UN³²J� s??� X??�u??%Ë UNNłË w� W×B�« WOÐËbM� XIKž√ U�bFÐ ‚Uײ�ô« v??�≈ UN²ŽœË r�I�« «c??¼ `�UB� Íc�« å’UB)« bÒ Ýå?� ö−F²�*« r�IÐ r�� v???�≈ t??M??� ¡U??³??Þ√ V??K??ł ¡«d???ł t??Ð o??( W�dŠ Í√ sŽ «bOFÐ ¨t�H½ W�UO��« h??š— Æ…—dC²*« o�Ë ¨WŽËdA�Ë WO½u½U� WO�UI²½« dÓ ? ¹“Ë t??K??�« d???�«– ¡U??M??Ý W³O³D�« X???ŽœË WO½«bO� …—U¹“ v�≈ ¨Íœ—u�« 5�(« ¨W×B�« œbŽ tO½UFð U� vKŽ ·u�uK� W×B�« ŸUDI�  «—U³²Žô ågOLNðË ¡UB�≈ò s� d??Þ_« s�  U�UNðUÐË WOÐe(«  «¡UL²½ôUÐ W�öŽ UN� X�U�Ë ÆåWOÐu�;«Ë WO½uÐe�«å?Ð WD³ðd� l??�«Ëœ sŽ Àbײð w??¼Ë ¨…—u??�c??*« W³O³D�« cM� UN½≈ ¨åW�Uš WI¹dDÐò ÃU−²Šô« UN{uš œUND{ô«ò Ÿ«u½√ nK²�* ÷dF²ð w¼Ë WMÝ w²�« W×KB*« „d²ð wJ� åÍ—«œù«Ë w�HM�« …—«œù« w� 5�ËR�� Ê≈ X�U�Ë ÆUNO� qLFð tKGAð Íc??�« VBM*« Ê≈ UN� Êu�uI¹ «u½U� WOÐeŠ  «¡UL²½« ËË– ÊËdš¬ ¡U³Þ√ tIײ�¹ò

UN²H�Ë œu??ŽË .b??I??ðË åd???¹Ë«Ëœ …b??Ž q¼U& v??�≈ d¹Ë«Ëb� WO¼«Ë l¹—UA� Õ«d²�«Ë åWHÓ?¹Ò e*«å?Ð W�UÝd�« 5¹ËdI�« ÊUJ��« Ê√ vKŽ W�UÝd�« œb??ýË ÆÈd??š√ s� rŽœ Í√ s� «ËbOH²�¹ r� WŽUL'« w� ¡«dIH�« ¨dIH�« WЗU×� Z�U½dÐ ‰ö??š s??� WOK;« WM−K�« ¨WOFLł 25 s??� Êu??J??*« ¨Íu? ÓÒ ?F??L??'« ZO�M�« Ê√Ë fOz— v??�≈ W�bI*« tF¹—UA� q¼U&Ë ÁƒUB�≈ ¡UMŽ t�H½ nKJ¹ r� Íc�« ¨—«“u1ù WOK;« WM−K�« ÊUJ� ¨WM−K�« l� UN²A�UM� v²Š Ë√ UNOKŽ ŸöÞô« Õ«d²�UÐ vH²�«Ë ¨ öLN*« WKÝ wFO³D�« U¼dOB� Ò  «—U³²Ž«ò Ê√ v�≈ WO�«—bH�« X;√Ë Æt� 5ŽËdA� ÊuJð b� W¹uLM²�«  «—U³²ŽôUÐ UN� W�öŽ ô WOÝUOÝ —bB*« ·U???{√Ë Æå¡U??B??�ù«Ë gOLN²�« «c??¼ ¡«—Ë fOz— q³� s� »ËdC*« —UB(« qþ w� t½√ tð«– b{ 5Kšb²*« w�UÐË å—«“u??1≈å???� WOK;« WM−K�« Ò u¼ bOŠu�« qÓ ?šb²*« vI³¹ ¨W¹uFL'«  «—œU??³??*«

—Æ≈ ©01®’ WL²ð

oÐU��« ÂU??F??�« d??¹b??*« Ê√ w½ULOK��« b???�√Ë UL¼ WO�U*« …—«“u� lÐU²�« w�U*« V�«d*«Ë ‚ËbMBK� w²�« UIHB�« nK²�� vKŽ ÊUF�u¹ U½U� Ê«cK�« d¹dI²�« UNKLý w²�« …b*« ‰öš ‚ËbMB�« UN�dÐ√ Æw½U*d³�« X�dÐ√ W¹—UIF�« W�UF�« W�dA�« Ê√ v�≈ —UA¹  UI×K�Ë WIH� 300 w�«uŠ ‚ËbMB�« »U�( 188 5Ð U� ÕË«d??²??¹ mK³0  ôËU??I??� l� WOK¹bFð ‚dH�« d??N??þ√Ë ¨r???¼—œ ÊuOK� 202Ë r??¼—œ ÊuOK� ÊuOK� 14 mK³0 ¨WOK¹bFð  UI×K� Ë√  UIH� Ê√ W¹—UIF�« W�UF�« W�dA�« ·d??Þ s� W�d³� ¨r??¼—œ s� ÂuO�« v�≈ U¼ƒUBŠ≈ r²¹ r� Z�U½d³�« «c¼ rÝdÐ Æ‚ËbMBK� WO³ÝU;« W�U�u�« Êb� ¡UCO³�« —«b??�U??Ð ·UM¾²Ýô« WLJ×� X??½U??�Ë ‚ËbMB�UÐ 5IÐUÝ s??¹d??¹b??� ¡U??Žb??²??Ý«  —d???� b??� ULNOLÝ« œË—Ë bFÐ ¨wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« b³Ž ÊU�� vKŽ ULNð ULNO�≈ X??N??łËË ¨w??½U??L??O??K??�??�« Y??O??G??*« W�K'« Ê√ d�c¹ ÆW�ÝR*« Ác¼ s� ‰«u�_« b¹b³²Ð 5LN²*« w�UÐ v�≈ ŸUL²Ýô« UNO� r²OÝ w²�« WK³I*« Æq³I*« d¹UM¹ 10 Âu¹ bIF²Ý

Íd−(« vHDB� ©01®’ WL²ð

«c�U½ U�³Š dNý√ W²�Ð ULJŠ WLJ;« —b??�√Ë 2000 Á—b� UO�U� UGK³� t1dGð l� 5LN²*« bŠ√ oŠ w� oŠ w� XC� 5Š w� ¨¡UAð—ôUÐ t²½«œ√ Ê√ bFÐ r¼—œ t²½«œ√ Ê√ bFÐ «c??�U??½ U�³Š dNý√ WFЗQÐ d??š¬ rN²� f³(UÐ d??š¬ lÐU²� vKŽ XLJŠ ULO� ¨—b??G??�« WLN²Ð 2000 U¼—b� WO�U� W�«dž ¡«œ√ l� s¹dNý …b* c�UM�« w� …—œUB�« WÐuIF�« XK�Ë bI� lЫd�« rN²*« U�√ ¨r¼—œ  —b� WO�U� W�«džË «c�U½ U�³Š dNý√ WFЗ√ v�≈ tIŠ Ær¼—œ 2000?Ð p�c� w�U¼√ jÝË W�—UŽ WŠd� ÂUJŠ_« Ác¼ XHKš b�Ë

l??�Ë U??� ·ö???š v??K??Ž ¨åW??¹—U??C??(«ò???Ð ‰ö??šË ÆÆÈd????š_« r??�U??;« i??F??Ð w??� X???�«œ w???²???�«Ë ¨W??L??J??;« w???� t??²??�u??ł ¨bO�d�« `{Ë√ ¨ UŽUÝ ÀöŁ w�«uŠ d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×�

UOFL'« WO�«—b� v�≈ uŽbð d¹œU�√ w� l¹—UA� w� oOIײ�« d?IH�« WЗU×�

UOFLł W??O??�«—b??H??� Íc??O??H??M??²??�« V??²??J??*« V??�U??Þ WOFLł 25 ¡UB�≈ ÊQAÐ oOI% `²HÐ åÊU??M??ðË«œ≈ò WЗU×� Z�U½dÐ l¹—UA� s� å—«“u??1≈ò WIDM� w� v�≈ UNNOłuð - ¨ÃU−²Š« W�UÝ—  —U??ý√Ë ÆdIH�«  UOFL'« Ê√ v??�≈ ¨W??Ž—œ WÝU� ”u??Ý WNł w??�«Ë WM−K�«  U??ŽU??L??²??ł«Ë  «¡U??I??� sL{ X??�—U??ý w??²??�« ¡«u� X% W¹uCM*«Ë ¨W¹dA³�« WOLM²K� WOLOK�ù« W??ЗU??×??� l??¹—U??A??* W??K??�U??(«Ë …—u???�c???*« W??O??�«—b??H??�« Z�U½d³�« —U???Þ≈ w??� å—«“u?????1≈ò WIDM� w??� d??I??H??�« - w??²??�« V??O??�U??Ý_«Ë ‚d??D??�« s??� …¡U??²??�??� ¨w??I??�_« s� W�bÓÒ IÔ*« l¹—UA*«  U³KÞ ¡UI²½« l� q�UF²�« UNÐ WIDM*« w� WDOAM�«  UO½ËUF²�«Ë  UOFL'« ·dÞ bLŽ Íc???�«ò ¨w??ŽU??L??'« jOAM²�« o??¹d??� ¡«œ√ «c???�Ë

W�dÐ —«e½ UŠ«d²�« vKŽ ÷«d²Žô« tð—«“Ë w� 5Hþu� 5OF²Ð WIKF²*«

◊—u¹ w½ULOK��« YOG*« b³Ž WÐUI½ s� w�u²� ÍœUO� ÊULC�« nK� w� o¹—Ušu�

dÐUF*« WOC� w� …¡«d³�UÐ ULJŠ 27 —uþUM�UÐ W¹œËb(«

w� …—œUB�« ÂUJŠ_« Ê√ ŸU�b�« b�√ 5Š w� ¨5FÐU²*« w�U;« ‰U�Ë ¨ÂuLF�« vKŽ WHBM� X½U� 5FÐU²*« oŠ sJð r??�ò UÐuIF�«Ë  U????½«œù« Ê≈ wŠU²� rFM*« b³Ž ”U??Ý√ ÊËœË W??ž—U??� X½U�  UHK*« Ê√ rJ×Ð WF�u²� Æå·UM¾²Ýô« w� sFD�« v�≈ Q−KMÝ «c� ¨‰uIF� XODŽ√ w²�« W�UN�« v�≈ dEM�UÐ t½√ wŠU²� d³²Ž«Ë ULJŠ 27 —b�√ Ê√ bFÐ UŽU−ý ÊU� w{UI�«ò ÊS� ¨nKLK� b�R¹ nK*« «c¼ w� qBŠ U� Ê√ vKŽ «œbA� ¨å…¡«d³�UÐ œU¼ò ∫‰U�Ë ¨ öL(« oDM0 q�UF²ð ô√ W�Ëb�« vKŽ Ê√ WO�U&—UÐ XK�UFð WOMÞu�« W�dH�« ÊuJ� u�bN³ð ”UM�« `²HÐ WOJK�  ULOKFð XODŽ√ Ê√ bFÐ WOCI�« Ác¼ l� s� d¦�√  bN²ł« W�dH�« sJ� ¨Êu½UIK� UI³Þ oOI% ÆåwA�u�  UFLłË pK*« ¡U{—≈ qł√ s� “ö�«

WLJ×�ò Ê√ ¨å¡U??�??*«ò???� `¹dBð w??� o�«d*« W�U� vKŽ UO³�½ d�u²ð XO½eð ¨åÿUE²�ô« s� uJAð UNMJ� ¨W¹—ËdC�« ‰Ëb??ł s??L??{ l??C??M??Ý U??M??½√ò UHOC�

‰bF�« d¹“Ë ¨bO�d�« vHDB� d�√ w²�« ·ËdE�« åW¹ËUÝQ�ò?Ð ¨ U¹d(«Ë özU� ¨w??M??�≈ Íb??O??Ý WLJ×� UNAOFð s� Á¬— U??* åUIOLŽ v??Ý√ qL×¹ò t??½≈ w�ò UN½√ UHOC� ¨WLJ;« Ác¼ l{Ë ÍœUHð vKŽ qLFMÝË ¨W¹—e� WOF{Ë Æå U�Ë_« »d�√ w� l{u�« «c¼ e??�d??* W??O??½«b??O??*« t???ð—U???¹“ ‰ö????šË ¨w??M??�≈ Íb???O???Ý w???� r??O??I??*« w???{U???I???�« ¨5−²;« s� œbFÐ bO�d�« åd�uŠò Ò w{U*« dÐu²�√ À«bŠQÐ ÁËdÔ Ò ?�– s¹c�« ¡«—Ë WM¹b*« ¡UMÐ√ s� œb??Ž œu??łu??ÐË WOFL'« uKI²F� rNMOÐ ¨ÊU??³??C??I??�« W??�d??ŠË ¨ÊU???�???½ù« ‚u??I??( W??O??Ðd??G??*«  «—UFý Êu−²;« œœ—Ë ¨d¹«d³� 20 Ò …—œUB�« WO�UM¾²Ýô« ÂUJŠ_UÐ …œbM� 5Ð ÕË«d²ð w²�«Ë ¨5KI²F*« oŠ w� b??Š«Ë qJ� …c??�U??½ dNý√ W²ÝË W??F??З√ Í—u? Ò ?H??�« ëd???�ùU???Ð «u??³??�U??ÞË ¨r??N??M??� r????ž—Ë Æ◊d??????ý Ë√ b???O???� ÊËœ r??N??M??Ž jO×� w??� n??O??¦??J??�« w??M??�_« ‰«e?????½ù« X??M??J??9 b??I??� ¨w???M???�≈ Íb???O???Ý W??�U??L??Ž ‰u???�u???ðËd???³???�« ‚«d????²????š« s???� …√d??????�« Èœ√ U??� ¨d??¹“u??�« V??�u??� UN{«d²ŽUÐ qJAÐ s?O−²;« tð—ËU×�Ë tH�uð v�≈ Ò ÆdýU³� ¨XO½e²� WOz«b²Ðô« WLJ;« w�Ë W²�U�  UłU−²ŠUÐ b??O??�d??�« t???łË ÔË WOÞ«d�u1b�« WÐUIM�« ¡UCŽ√ q³Ó � s� r¼UOŠË r??¼Ób? Š√ o??½U??Ž YOŠ ¨‰bFK� UNH�Ë w²�« rNłU−²Š« WI¹dÞ vKŽ

W�U�� ÁdłË tÐdCÐ s�_« ‰Uł— «d�√ UL� ¨»d??G??*« b¹dÐ s??� WÐdI0 WK¹uÞ …—U??O??Ý v???�≈ …u??I??�U??Ð t??�U??šœ≈ «u??�ËU??Š tBOL� o??¹e??9 v??�≈ Èœ√ U??2 ¨s???�_« i??�—Ë ÂËU???� t??½√ ô≈ ¨o??M??F??�« W??D??Ð—Ë dNL& bFÐË ¨…—UO��« v??�≈ œuFB�« ÀœU???(« ÊU??J??� ‰u???Š …—U????*« s??� œb???Ž «uI�« Ê√ v�≈ «dOA� ¨tŠ«dÝ «uIKÞ√ UOÐU½ U??�ö??� t??O??�≈ X??N??łË W??O??�u??L??F??�« r??²??ýË V??�??Ð X???�U???�Ë ¨w??M??K??Ž q??J??A??Ð Æ5OÝUO��«Ë 5O½U*d³�« ‰¡U???�???ð ¨q???B???²???� ‚U????O????Ý w?????�Ë …d??�u??²??*«  U??½U??L??C??�« s??Ž w???�???¹—œù« sŽË ¨t�UN0 ÂUOIK� w½U*d³�« VzUMK� “«ułË w½U*d³�« VzUM�« W�UDÐ ÈËbł W¹ULŠ Í√ d??�u??ð ô X??�«œ U??� W??�b??)« UL� Æt??�U??N??0 ÂU??O??I??�« b??M??Ž UN³ŠUB� qLF�« W??Ý—U??2  U½UL{ s??Ž ‰¡U??�??ð «c¼ w� WO�uI(« W³�«d*«Ë w�uI(« ÆbK³�«

V�UM� w� 5OF²K� rEM*« Êu½UIK� «c¼ œUL²Ž« vKŽ hM¹ r� Íc�« ¨UOKF�« w� W�uAJ� WKOÝË tKF−¹ U� ¨å—UOF*« d¹b� VzU½ VBM�ò Ê√ ULOÝô ¨U¼dE½ ÁœUL²Ž« - Íc??�« ¨WO�U*« …—«“Ë w� dOž U³BM� vI³¹ ¨WOKLF�« Ác¼ w� vKŽ_« fK−*« d¹dI²� UI³Þ w½u½U� Æå2010 WM�� UÐU�×K� o�Ë≠ d�_« „—«bð ÂbŽ ÊQý s�Ë «—«d{√ Àb×¹Ô Ê√ ≠ÊUO³�« w� ¡Uł U� s¹d�u²*« s� WFÝ«Ë `z«dA� WG�UÐ ÆWO½u½UI�« dO¹UF*«Ë ◊ËdA�« vKŽ VBM� w� 5OF²�« Ê√ v�≈ —UA¹ r²¹ ÂU????Ž ”b??M??N??�Ë ÂU????Ž ·d??B??²??� r²¹ YOŠ ¨wMF*« d¹“u�« s� Õ«d²�UÐ Ò  U×ýd*«Ë 5×ýd*« WLzU� ÷d??Ž 5³ðd� WO�UEM�« ◊ËdAK� 5�u²�*« fOz— —UE½√ vKŽ ‚UIײÝô« V�Š ≠Á—Ëb???Ð≠ UN{dF¹ Íc??�« ¨W??�u??J??(« ¨w??�u??J??(« f??K??−??*«  ôË«b?????� v??K??Ž ·dB²� VBM� w??� 5OF²�« r²¹Ë …dD�� ×U???š ÂU???Ž ”b??M??N??�Ë ÂU???Ž wLOEM²�« Êu??½U??I??K??� UI³Þ …«—U???³???*« —œUB�« UOKF�« V�UM*« w� 5OF²K� Æw{U*« “uO�u¹ 17 w�

ULKŽ ¨∆œU??³??*« Ác??¼ «d??²??Š« ÊULC� Ó „«dý≈ U½u½U� lM1 U� „UM¼ fO� t½« ÆnK*« «c¼ w� UÐUIM�« V²J*« q??Ý«— œbB�« «c??¼ w??�Ë ¨WO�ULK� WOMÞu�« WÐUIMK� w??M??Þu??�« WO�«—bH½uJ�« ¡«u??� X??% W¹uCM*« W�uJ(« fOz— ¨qGAK� WOÞ«dI1b�« Ó ŸUł—SÐ t³�UÞË Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž …—«“Ë v???�≈  U??Š«d??²??�ô« Ác???¼ n??K??� …œU???Ž≈ q???ł√ s??� W??O??�U??*«Ë œU??B??²??�ô« U� `O×BðË  UŠ«d²�ô« w� dEM�« Æ U�Ëdš s� UNÐUý kH²% UN½√ WÐUIM�« X×{Ë√Ë qzUÝu�« W�U� v�ù ¡u−K�« w� UNI×Ð `�UB�Ë ‚uIŠ W¹UL( WO½u½UI�« …—«œù« i??�— Ê√ WM ?OÒ ³�Ô ¨5??H??þu??*« WOKO¦9 d???¦???�_«  U??ÐU??I??M??�« „«d?????ý≈ `??z«u??� v??K??Ž U??N??Žö??Þ≈Ë ŸU??D??I??�« w??� ÕdD¹ 5³BM*« s??¹c??N??� 5??×??ýd??*« «d²Š« Èb??� ‰u??Š UŽËdA� ôƒU�ð WN³ý d??O??¦??¹Ë ‚U??I??×??²??Ýô« d??O??¹U??F??� ÆWO½uÐe�« UN� ÊU??O??Ð w??� WÐUIM�« X??�U??{√Ë WO�ËR�*« —U??O??F??� œU??L??²??Ž« w???�ò Ê√ «d�UÝ U�dš 5��UM²*« 5Ð `Ołd²K�

n�U�� d�√ u??¼åË ¨—d³� ÊËb??Ð rNIŠ W??O??�u??I??(« U??O??C??²??I??*«Ë Êu??½U??I??K??�  U??F??L??−??²??�« Êu???½U???� t???Ð `??L??�??¹ ôË ÆåWO�uLF�« nDKÐ VKÞ t½√ w�¹—œù« ·U{√Ë ¡öš≈ WO�uLF�«  «uI�« w�ËR�� s� tOKŽ ¡«b??²??Žô« - Íc??�« qDF*« qO³Ý w²�« WHB�UÐ ¡ôœù« tM� «u³KD� ¨…uIÐ «dOA� ¨d??�_« w� qšb²�UÐ t� `L�ð U³zU½ t²HBÐ r¼d³š√ U�bMŽ t½√ v�≈ WO�uIŠ WOFLł w� «uCŽË UO½U*dÐ rN� v??�œQ??� ¨t²H�  U??³??Ł≈ tM� «u³KÞ W�b)« “«u???łË WO½U*d³�« W�UD³�UÐ VKÞ U??�b??M??ŽË ¨t??ð“u??×??Ð U??½U??� s??¹c??K??�« ÊUMŁ« Ád??³??š√ rN²HBÐ ¡ôœù« rNM� ULO� ¨ÊU�Š WDIM� UýUÐ t½QÐ rNM� s??�_« “UNł w??� bOLŽ t??½≈ d??šü« ‰U??� ÆwMÞu�« tð«– ÊUO³�« w� w½U*d³�« —U??ý√Ë WÞdý bOLŽË UýU³�« s� ö� Ê√ v??�≈

—U9uÐ WLOKŠ ©01®’ WL²ð bFÐ …dýU³� t½√ v�≈ u½«uÐ —Uý√Ë w� W�uJ(UÐ ‰UBðô« - ÀœU(« «c¼ ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž ¨UN�Oz— h�ý UL� ÆdBMF� bM×�« WOKš«b�« d??¹“ËË s� »«uM�« fK−� fOzdÐ ‰UBðô« o¹uD²� W¹b'«  «¡«dłù« –U�ð« qł√ ‰UŠ w� t½√ u½«uÐ ·U??{√Ë ÆÀœU??(« Ác¼ w� W�“ö�«  «¡«dłù« –U�ð« ÂbŽ …œ—«Ë  ôU??L??²??Šô« q??� vI³ð WF�«u�« «c¼ vKŽ œdK� WO½U*d³�« W�ÝR*« Èb� w� s�_«  «uI�« ‰Ułd� lA³�« qšb²�« ¡UCI�« v�≈ ¡u−K�« Ê√Ë ¨w½U*dÐ oŠ Æ…uDš dš¬ w¼ ¨w??�??¹—œù« bLB�« b³Ž b??�√ b??�Ë W��MÐ å¡U???�???*«ò X??K??�u??ð ÊU??O??Ð w??� 5KDF*« bŠ√ –UI½ù ÊU� tKšbð Ê√ ¨tM� w� nMF�« ‰ULF²Ý« w� ◊«d�ù« V³�Ð

ÍË«d×Ð ÂUO¼ vKŽ W??O??�U??*« u??O??ÐU??I??½ ÷d???²???Ž« ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« d??¹“Ë UŠ«d²�« 5Hþu� 5OF²Ð WIKF²*« ¨W�dÐ —«e??½ 5OF²�UÐ d??�_« oKF²¹Ë ¨t???ð—«“Ë w� VBM�Ë ÂU??Ž ·dB²� VBM� w??� vKŽ≠ ULN²ÐUý s¹cK�« ¨ÂÒ UŽ ”bMN�  U???�Ëd???šË »u??O??Ž ≠r??¼d??O??³??F??ð b???Š ÆWO½u½U� œ«bŽ≈ - t½√ ÊuOÐUIM�« d³²Ž«Ë W�Uð W??¹d??Ý w??� 5OF²�«  UŠd²I� 5OŽUL²łô« ¡U�dAK� ÂUð VOOGð w�Ë UNIŠ s???� W???¹—u???²???Ýœ  U??�??ÝR??L??� ∆œU??³??� «d??²??Š« Èb???� v??K??Ž Ÿö????Þô« w� ‚UIײÝôUÐ 5OF²�« dO¹UF�Ë —«u??(« ⁄d??�√ Íc??�« d??�_« ¨5³BM*« Á«u²×� s??� w??ŽU??D??I??�« w??ŽU??L??²??łô« —ËUA²�«Ë o�«u²�« WO−NM� q�dŽË ÁU?????&« U????N????�«d????²????Š« V??????łË w????²????�« bŠ vKŽ ¨WOKO¦9 d??¦??�_«  UÐUIM�« R�UJð ∆œU??³??� Ê√ 5×{u� ¨rN�u� 5Ð …«ËU�*«Ë ‚UIײÝô«Ë ’dH�« „«d???ý≈ …—Ëd????{ ÷d??H??ð 5??×??ýd??*« WOKLF�« Ác???¼ w??� 5??H??þu??*« wK¦2

s� w½U*dÐ r�U(« »e(« »dCK� ÷dF²¹ ådOłd−²�« åË ÊU*d³�« ÂU�√

‚u��« ôö²š« sŽ WO�ËR�*UÐ błUÝ rN²¹ WKL'« ‚uÝ d¹b� w???zU???M???'« Êu????½U????I????�« s????� 242Ë ÆwÐdG*« b¹b³ð WLN²Ð nK*« w� lÐU²¹Ë ¨wJ³��« bL×� s� q� W�UŽ ‰«u�√ t�«uH�«Ë dC�K� WKL'« ‚uÝ d¹b� ¨VOÞuÐ f¹—œù«Ë ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ¨oÐU��«  U¹U³'« W×KB� fOz— ª‚u��UÐ ”bMN� ¨V¹dž√ bL×�Ë b¹d� s�Š s??� q??� lÐU²¹ 5??Š w??� b??L??Š√Ë w??²??³??²??�« d??L??ŽË w???�???¹—œù« „—U??³??�Ë VO−� t??K??�« b??³??ŽË wLKŠ ”«d???N???�« V??O??F??ýu??ÐË w??{u??C??¼ WLN²Ð ¨rOF½ o(« b³ŽË wKł bFÝË sŽ W�UŽ ‰«u�√ b¹b³ð w� W�—UA*«  «b??M??²??�??�Ë Z??−??Š b??¹b??³??ð o??¹d??Þ 192 ‰uBHK� UI³Þ p�–Ë ¨WO½ ¡u�Ð ÆwzUM'« Êu½UI�« s� 242Ë 241Ë

U�u−¼ wJ³��« sý UL� Æ—u??�c??*« t½√ b�√ YOŠ ¨w�uÞdJ�« œ«d� vKŽ W{ËdF*« UHK*« …—UŁ≈ w� V³��« o??Ыu??Ý t??¹b??� Ê√Ë r???�U???;« ÂU????�√ …bŽ w??� lÐU²� t??½√ UL� ¨WOzUC� UN³Kž√ w??� qBŠ t??½√ r??ž— U¹UC� Æ…¡«d³�UÐ ÂUJŠ√ vKŽ w??� o??O??I??×??²??�« w???{U???� ÊU?????�Ë ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� 5FÐU²*« ‰UŠ√ b� ¨5Š«œ s¹b�« —u½ dC�K� W??K??L??'« ‚u????Ý n??K??� w???� W�dž vKŽ ¡UCO³�« —«b�UÐ t�«uH�«Ë WL�UF�UÐ W??O??z«b??²??Ðô«  U??¹U??M??'« W�UŠ w??� rN²FÐU²�Ë W??¹œU??B??²??�ô« W�UŽ ‰«u???�√ b??¹b??³??ð WLN²Ð Õ«d???Ý  «bM²��Ë Z−Š ·öð≈ o¹dÞ sŽ 241 5KBHK� U??I??³??Þ ¨W??O??½ ¡u??�??Ð

w{UI�« ÂU�√ ¨wJ³��« `{Ë√Ë b??łU??Ý Ê√ ¨U???N???ð«– W??�??K??'« ‰ö???š W??O??½u??½U??� Âb???Ž W??O??�ËR??�??� q??L??×??²??¹ WHBÐ ÊuKLF¹ s¹c�« UFÐd*« ¡ö�Ë WMÝ cM� ‚u��« qš«œ WO½u½U� dOž W??�U??Ý— t???łË t???½√ U??H??O??C??� ¨1989 U�Oz— t²HBÐ ¨błUÝ v??�≈ WOÐU²� ¡«d???ł≈ q???ł√ s???� ¨W??M??¹b??*« f??K??−??* hM¹ UL� ¡ö�u�UÐ WIKF²*« …«—U³*« r� …bLF�« Ê√ ô≈ ¨Êu½UI�« p�– vKŽ ‰uI¹ ¨ÊQA�« «c¼ w� —«d� Í√ c�²¹ ÆÀbײ*« v�≈ WKL'« ‚uÝ d¹b� —U??ý√Ë t³BM� qGA¹ Ê√ b¹d¹ sJ¹ r� t½√ Ê√Ë ¨WKL'« ‚uÝ …—«œ≈ ”√— vKŽ …—Ëd??C??Ð t??F??M??�√ ¡U??C??O??³??�« …b??L??Ž ‚u�K� d??¹b??L??� W??O??�ËR??�??*« tKL%

wŠË— qOŽULÝ≈ bL×� ¨¡UCO³�« —«b�« …bLŽ Ê≈ q¹u% s??Ž ‰ËR???�???*« u??¼ ¨b??łU??Ý dOž W??I??¹d??D??Ð ‚u???�???�« i??O??Š«d??� nA� U??� «c??¼ ªÁU??I??� v??�≈ WO½u½U� ‚u??Ý d??¹b??� ¨w??J??³??�??�« bL×� t??M??Ž —«b??�U??Ð t??�«u??H??�«Ë dC�K� W??K??L??'« ‰Ë√ tO�≈ ŸUL²Ýô« ‰öš ¨¡UCO³�« ·UM¾²Ýô« WLJ×0 fOL)« f�√ ¨błUÝ Ê√ b�√ YOŠ ¨¡UCO³�« —«b�UÐ —«b�« WM¹b� fK−* U�Oz— Á—U³²ŽUÐ q¹u% —«d� l�Ë Íc�« u¼ ¨¡UCO³�« »dF¹ Ê√ q³� ÁUI� v�≈ iOŠ«d*« —«d� nKš nIð W×KB*« Êu??� sŽ iOŠ«d*« Ê√ —U³²Ž« vKŽ q¹uײ�« ÆWN¹d� `z«Ë— UNM� YF³Mð X½U�


‫‪7‬‬

‫تاريـخ‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫على احل‬

‫سنة‬

‫مع متم سنة ‪ 2012‬تكون قد مرت ‪ 100‬سنة على حدث التوقيع‬ ‫على معاهدة احلماية‪ ،‬التي أصبح املغرب مبوجبها حتت‬ ‫االستعمار الفرنسي واإلسباني‪ .‬واليوم‪ ،‬حينما نستحضر‬ ‫بعض محطات هذه السنوات املائة‪ ،‬نراهن على إنعاش‬ ‫الذاكرة املغربية والتذكير مبا قام به العلماء والسياسيون من‬ ‫مهام الستعادة االستقالل واحلرية‪ .‬نعترف بـ«أن أكبر احلروب‬ ‫ليست هي حرب احلديد والنار‪ ،‬ولكنها حرب الذاكرة»‪ .‬لذلك‬ ‫هذه سلسلة عن تاريخنا املغربي احلديث‪ .‬تاريخ اخترنا أن نصيغه‬

‫بلغة احلاضر لكي نستشرف من خالله املستقبل‪.‬‬ ‫أربع حلقات نعرض فيها لفترة حكم املولى عبد احلفيظ والتوقيع‬ ‫على عهد احلماية‪ ،‬ونبسط للخلفيات التي دفعت الفرنسيني الختيار‬ ‫محمد بن يوسف سلطانا على املغرب‪ ،‬وكيف اندلعت الثورات املسلحة‬ ‫قبل وبعد نفي السلطان الشرعي‪ .‬وحكاية الظهير البربري ووثيقة‬ ‫املطالبة باالستقالل‪ ،‬قبل أن نختم باللحظات العصيبة التي عاشها‬ ‫محمد اخلامس رفقة أسرته في املنفى‪ ،‬والدور الذي لعبه احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬وهو وقتها ولي للعهد في استعادة استقالل البالد‪.‬‬ ‫األخيرة‬

‫ماية‬

‫العدد‪ 1948 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/12/30-29‬‬

‫مهمة في االستقالل‬ ‫األمير موالي الحسن لعب أدوارا‬ ‫ّ‬

‫كيف عاش السلطان محمد بن يوسف سنوات املنفى?‬ ‫احمد امشكح‬ ‫ظ���ل���ت س���ل���ط���ات احلماية‬ ‫ت��راه��ن على اخ��ت��ي��ار محمد بن‬ ‫يوسف‪ ،‬من بني إخوته‪ ،‬لتوليه‬ ‫العرش‪ ،‬على الرغم من أنه كان‬ ‫أص��غ��ره��م‪ ،‬وك���ان أقلهم تعليما‬ ‫واه��ت��م��ام��ا ب��ال��ش��أن السياسي‬ ‫ل��ل��ب�لاد ب��ع��د أن ع���اش ف��ي كنف‬ ‫والدته بقصر مكناس بعيدا عن‬ ‫وال��ده‪ ،‬مقارنة مع أخيه موالي‬ ‫إدري����س‪ ،‬ال���ذي ك��ان وال��ي��ا على‬ ‫منطقة مراكش على عهد والده‬ ‫م�����والي ي���وس���ف‪ ،‬ب��ع��د أن رأت‬ ‫فيه الرجل املناسب لسياستها‬ ‫االس��ت��ع��م��اري��ة‪ ،‬خ��ص��وص��ا أنها‬ ‫وجدت في عدد من احمليطني به‬ ‫استعدادا خلدمة مصالح فرنسا‬ ‫ف��ي امل��غ��رب م��ن أم��ث��ال الصدر‬ ‫األع��ظ��م م��ح��م��د امل���ق���ري‪ ،‬الفقيه‬ ‫امل��ع��م��ري‪ ،‬وبتخطيط م��ن ثاني‬ ‫مقيم عام «تيودور ستيك»‪.‬‬ ‫وج����دت ف��رن��س��ا أن محمد‬ ‫اخلامس متاهى مع سياستها‬ ‫ف��ي بعض القضايا وال��ت��ي كان‬ ‫أب���رزه���ا ق��ب��ول��ه ف��ك��رة الظهير‬ ‫ال��ب��رب��ري ال���ذي وق��ع��ه السلطان‬ ‫لتنطلق االحتجاجات‪.‬‬ ‫غير أن هذه الصورة سرعان‬ ‫ما تغيرت حينما وضع السلطان‬ ‫ي��ده في يد الوطنيني املطالبني‬ ‫ب��االس��ت��ق�لال‪ ،‬أو اح��ت��رام بنود‬ ‫احلماية على األقل‪.‬‬ ‫لقد كان خطاب طنجة‪ ،‬الذي‬ ‫ألقاه السلطان محمد اخلامس‪،‬‬ ‫مبثابة ال��ش��رارة التي أغضبت‬ ‫امل��س��ت��ع��م��ر ال����ذي ب���دأ ي��ف��ك��ر في‬ ‫ص��ي��غ��ة ل��ل��ح��د م���ن ت���ق���ارب���ه مع‬ ‫الوطنيني‪.‬‬ ‫وزاد ال���س���ل���ط���ان‪ ،‬ال����ذي‬ ‫س���ي���س���م���ي���ه امل�����غ�����ارب�����ة ب����أب‬ ‫االستقالل‪ ،‬في ذل��ك حينما قرر‬ ‫االم��ت��ن��اع ع��ن ت��وق��ي��ع الظهائر‪،‬‬ ‫واملصادقة على ق��رارات اإلقامة‬ ‫العامة‪ ،‬واجت��اه��ه العلني نحو‬ ‫اتخاذ مواقف مساندة لسياسة‬ ‫حزب االستقالل‪.‬‬

‫ابن عرفة سلطانا بدال‬ ‫من محمد بن يوسف‬

‫ستستعني فرنسا باألعيان‬ ‫امل��وال�ين لها واملجتمعني حول‬ ‫عميلها ال��ك�لاوي ب��اش��ا مدينة‬ ‫مراكش لتقرر التخلي عن محمد‬ ‫بن يوسف‪ .‬فقد اجتمع يوم ‪20‬‬ ‫م��ارس ‪ 1953‬باملدينة احلمراء‬ ‫ك���ل ب����اش����وات امل�����دن املغربية‬ ‫ال��ك��ب��رى‪ ،‬إض���اف���ة إل���ى عشرين‬ ‫قائدا‪ ،‬ليحرروا عريضة تسير في‬ ‫اجت��اه سحب الشرعية الدينية‬ ‫م��ن السلطان سيدي محمد بن‬ ‫ي��وس��ف ك���إم���ام ل��ل��م��غ��ارب��ة‪ .‬أما‬ ‫البديل ال��ذي اختارته احلماية‬ ‫الفرنسية‪ ،‬فلم يكن غير محمد‬ ‫بن عرفة‪ ،‬الذي سماه الوطنيون‬ ‫بالسلطان الدمية‪ ،‬حيث قاموا‬ ‫بعرقلة إقامة حفل عيد األضحى‪،‬‬ ‫ال��ذي تزامن مع توليه العرش‪،‬‬ ‫ضدا على إمامته لصالة العيد‬ ‫ون��ح��ر األض��ح��ي��ة‪ .‬و ظهر خالل‬ ‫ه����ذه امل��ن��اس��ب��ة أن اب����ن عرفة‬ ‫غ��ي��ر م��ؤه��ل ألن ي��ك��ون سلطانا‬ ‫للمغاربة‪.‬‬ ‫وك��ان املصير ال��ذي ينتظر‬ ‫السلطان الشرعي هو النفي إلى‬ ‫جزيرة كورسيكا ثم مدغشقر‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من أن اإلقامة‬ ‫العامة تعهدت‪ ،‬وهي توقع عقد‬ ‫احل��م��اي��ة‪ ،‬ب��ال��ت��ط��ب��ي��ق احلرفي‬ ‫للمعاهدة امل��وق��ع��ة ب��ف��اس على‬ ‫أساس «مساندة جاللته الشريف‬ ‫وحمايته ضد األخ��ط��ار املهددة‬ ‫لشخصيته أو لعرشه والعمل‬ ‫على ضمان طمأنينة جاللته»‪،‬‬ ‫كما ينص ذلك الفصل الثالث من‬ ‫امل��ع��اه��دة‪ ،‬إال أن��ه ف��ي العشرين‬ ‫من غشت من سنة ‪ 1953‬سيقرر‬ ‫اجل��ن��رال ك��ي��وم تنحية سلطان‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬ب��ات��ف��اق م��ع احلكومة‬ ‫الفرنسية‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��اع��ة ال��ث��ال��ث��ة بعد‬ ‫ال���زوال‪ ،‬أق��ل محمد بن يوسف‪،‬‬ ‫هو وعائلته في طائرة عسكرية‬ ‫باجتاه كورسيكا‪ ،‬قبل أن ينقل‬ ‫م��ن ج��دي��د‪ ،‬ي��وم ‪ 2‬يناير ‪1954‬‬ ‫إل��ى مدغشقر‪ ،‬ليقضي بها مدة‬ ‫نفيه قبل أن يعود وبيده وثيقة‬ ‫االستقالل‪.‬‬

‫حكومة فرنسا غاضبة‬ ‫من قرار نفي السلطان‬

‫لم تنظر احلكومة الفرنسية‬ ‫ب��ع�ين ال��رض��ا إل���ى ه���ذا القرار‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��دت ب��ش��دة ه���ذا اإلج����راء‬ ‫ال���ذي ات��خ��ذه اجل��ن��رال «كيوم»‪،‬‬ ‫مم�����ا ك���ل���ف���ه اإلق�����ال�����ة وتعيني‬ ‫«فرانسيس الكوست» مكانه سنة‬ ‫‪ ،1954‬السيما أن ذلك ساهم في‬ ‫تصعيد امل��ق��اوم��ة ض��د احملتل‪.‬‬ ‫ل��ق��د أخ�����ذت امل���ظ���اه���رات التي‬ ‫ق��ام بها الشعب املغربي قاطبة‬ ‫ضد احملتل‪ ،‬وبتأطير من حزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬تؤرق أكثر مما كان‬ ‫ف��ي ال��س��اب��ق سلطات احلماية‪.‬‬ ‫ف��ق��د ان��دل��ع��ت ان��ت��ف��اض��ات قوية‬ ‫في مناطق متعددة من املغرب‪.‬‬ ‫وكانت أق��وى انتفاضة هي تلك‬

‫التي حدثت في وج��دة ي��وم ‪16‬‬ ‫غشت ‪ ،1953‬بتنظيم مناضلني‬ ‫م��ن ح��زب االس��ت��ق�لال‪ .‬وق��د طال‬ ‫الساحة السياسية املغربية نوع‬ ‫من الشلل واالضطراب الناجتني‬ ‫ع���ن أج�����واء االس���ت���ي���اء العارم‬ ‫املصاحب إلب��ع��اد السلطان عن‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫واع� �ت� �ب���رت ع �م �ل �ي��ة تنحية‬ ‫السلطان عن العرش من الناحية‬ ‫ال �س �ي��اس �ي��ة خ �ط��أ استراتيجيا‪.‬‬ ‫فرغم أن اإلقامة العامة قد أضفت‬ ‫على اإلجراء طابعا شرعيا بدفع‬ ‫بعض العمالء وبعض العلماء‬ ‫األعيان إلى مساندة موقفها‪ ،‬إال‬ ‫أن املغاربة لم يعترفوا بتولية‬ ‫ابن عرفة سلطانا‪.‬‬ ‫أم���ا دول��ي��ا‪ ،‬ف��ق��د ب���دأت كل‬ ‫من الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫وب��ري��ط��ان��ي��ا ف���ي ال��ت��خ��ل��ي عن‬ ‫سياستها املتحفظة جت���اه ما‬ ‫كان يجري في املغرب‪ .‬إذ بدأت‬ ‫ال��دول��ت��ان ب��إع�لان معارضتهما‬ ‫ل���ل���ق���رارات ال��ت��ي ك���ان يتخذها‬ ‫املقيم العام جوان منذ بداية سنة‬ ‫‪ .1951‬ولم يعترف دبلوماسيو‬ ‫هاتني الدولتني بالعريضة التي‬ ‫وق��ع��ه��ا األع���ي���ان‪ ،‬إذ اعتبروها‬ ‫م����ح����اول����ة ف���ق���ط م�����ن سلطات‬ ‫احلماية إلج��ب��ار السلطان على‬ ‫قبول مخططاتها وذلك بالتوقيع‬ ‫على الظهائر‪ .‬أما معارضة الدول‬ ‫العربية واآلسيوية‪ ،‬فإنها متثلت‬ ‫ف���ي ش��ن��ه��ا ح��م��ل��ة ش���رس���ة عبر‬ ‫الصحافة واإلذاع��ة ضد اإلجراء‬ ‫ال��ف��رن��س��ي‪ .‬ك��م��ا ع��ب��رت جامعة‬ ‫ال���دول ال��ع��رب��ي��ة ع��ن تخوفاتها‬ ‫إزاء تطورات القضية املغربية‪،‬‬ ‫وبدأت في اإلحلاح على ضرورة‬ ‫استقالل املغرب‪ .‬ومنذ ‪ 21‬غشت‬ ‫م���ن س��ن��ة ‪ ،1953‬أظ���ه���رت ‪15‬‬ ‫دول��ة عربية آسيوية عضو في‬ ‫هيئة األمم امل��ت��ح��دة انشغالها‬ ‫مبستقبل االستقرار السياسي‬ ‫ب��ش��م��ال إف��ري��ق��ي��ا ب��ع��د عملية‬ ‫ن��ف��ي محمد ب��ن ي��وس��ف‪ .‬وعلى‬ ‫م��س��ت��وى ال��ع�لاق��ات السياسية‬ ‫ب�ي�ن ف��رن��س��ا وإس��ب��ان��ي��ا‪ ،‬حدث‬ ‫األم����ر ن��ف��س��ه‪ .‬ف��ح��س��ب االتفاق‬ ‫ال��ذي أب��رم بني البلدين يوم ‪27‬‬ ‫نونبر م��ن سنة ‪ 1912‬بتقسيم‬ ‫امل����غ����رب إل�����ى م��ن��ط��ق��ت��ي نفوذ‬ ‫واحدة حتت احلماية الفرنسية‬ ‫والثانية حتت حماية السلطات‬ ‫اإلسبانية‪ ،‬فقد حدد أنه يتعهد‬ ‫البلدان بالتزام بـ«االحترام إزاء‬ ‫اإلم��ب��راط��وري��ة ال��ش��ري��ف��ة»‪ ،‬في‬ ‫امل��ن��ط��ق��ت�ين‪ ،‬اخل��ل��ي��ف��ي��ة التابعة‬ ‫للحماية اإلسبانية‪ ،‬واجلنوبية»‪،‬‬ ‫اخلاضعة للحماية الفرنسية‪.‬‬ ‫وق��د استقبلت عملية تنصيب‬ ‫س���ل���ط���ان ج���دي���د ع���ل���ى املغرب‬ ‫بإسبانيا بنوع من االستياء‪ ،‬إذ‬ ‫اعتبرته سلطات مدريد إعالنا‬ ‫ل��ن��وع م��ن ال���ع���داء ض��ده��ا‪ .‬مما‬ ‫دفعها إلى تنظيم عملية توقيع‬ ‫ع��ري��ض��ة م��ش��اب��ه��ة ل��ت��ل��ك التي‬ ‫متت مبراكش في املنطقة التي‬ ‫تخضع لسيطرتها‪ .‬ومتكنت من‬ ‫جمع ‪ 430‬توقيعا من باشوات‬ ‫وأعيان املنطقة اخلليفية ركزت‬ ‫ف��ي��ه��ا ع���ل���ى ت��ث��ب��ي��ت ف���ك���رة أن‬ ‫«تنحية السلطان الشرعي محمد‬ ‫ب��ن ي��وس��ف‪ ،‬نتيجة للدسائس‬ ‫ال��ت��ي حاكتها اإلق��ام��ة العامة»‬ ‫ورفض «سلطة ابن عرفة والتي‬ ‫ف��رض��ت��ه��ا ف��رن��س��ا ض���د إرادة‬ ‫الشعب املغربي»‪.‬‬ ‫ك��ان ال ب��د أن تشتد األزمة‬ ‫السياسية باملغرب‪ ،‬عقب الفراغ‬ ‫امل��ؤس��س��ات��ي ال����ذي ح���دث بعد‬ ‫رف��ض امل��غ��ارب��ة االع��ت��راف بابن‬ ‫ع��رف��ة ك��س��ل��ط��ان‪ .‬ل��ذل��ك رضخت‬ ‫السلطات الفرنسية ملبدأ قبول‬ ‫ال���ت���ف���اوض م����ع الشخصيات‬ ‫السياسية املغربية‪.‬‬

‫تنحية ابن عرفة‬

‫كان أول لقاء يعقد للتداول‬ ‫فيما أضحى يعيشه مغرب ما‬ ‫ب��ع��د ن��ف��ي محمد اخل��ام��س‪ ،‬هو‬ ‫مؤمتر «إيكس ليبان» بفرنسا‪،‬‬ ‫وال��ذي جمع ممثلني عن الدولة‬ ‫الفرنسية وع���ددا م��ن املغاربة‪،‬‬ ‫وه���و امل��ؤمت��ر ال���ذي أس��ف��ر بعد‬ ‫نقاشات انطلقت يوم ‪ 23‬غشت‬ ‫‪ 1955‬ودام���ت خمسة أي���ام‪ ،‬عن‬ ‫اتخاذ قرار تنحية ابن عرفة عن‬ ‫ال��ع��رش أوال‪ ،‬وتشكيل حكومة‬ ‫وط��ن��ي��ة م��غ��رب��ي��ة ت��ض��م مختلف‬ ‫املكونات السياسية‪ ،‬وذل��ك في‬ ‫أف����ق ال���ت���ف���اوض م���ع احلكومة‬ ‫ال���ف���رن���س���ي���ة م����ن أج�����ل إدخ�����ال‬ ‫إص�لاح��ات على نظام احلماية‪.‬‬ ‫وك��ان ال��وف��د الفرنسي املفوض‬ ‫ال���ذي ح��ض��ر م��ن��اق��ش��ات «إيكس‬ ‫ليبان» يتكون من «إيدكار فور»‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬و «بيناي»‪ ،‬وزير‬ ‫ال��ش��ؤون اخل��ارج��ي��ة‪ ،‬واجلنرال‬ ‫«كوينغ» بصفته وزي��را للدفاع‪،‬‬ ‫و«روب����ي����رت ش���وم���ان» و«بيير‬ ‫جولي»‪ .‬بينما كان الوفد املغربي‬ ‫يتشكل من ‪ 37‬شخصية كان من‬ ‫بينهم م��ب��ارك ال��ب��ك��اي‪ ،‬احلاج‬ ‫ال��ف��اط��م��ي بنسليمان‪ ،‬واحلاج‬ ‫محمد املقري‪ .‬إضافة إلى ممثلي‬ ‫األح�����زاب يتقدمهم امل��ه��دي بن‬

‫ن��ف��ي��ه‪ .‬ب���ل إن احل��س��ن الثاني‬ ‫سيعترف‪ ،‬بعد أن تولى العرش‪،‬‬ ‫أن وال�����ده ك����ان س��ي��ت��س��ب��ب في‬ ‫فقدان العرش العلوي مبواقفه‬ ‫ه�����ذه‪ ،‬خ��ص��وص��ا وأن فرنسا‬ ‫ل��م ت��ت��ردد ف��ي اخ��ت��ي��ار سلطان‬ ‫بديل هو محمد بن عرفة‪ ،‬الذي‬ ‫كاد يقتله الوطنيون عن طريق‬ ‫رجل املقاومة عالل بن عبد الله‪.‬‬ ‫وه��ي الرسالة التي استوعبها‬ ‫املستعمر الفرنسي وسارع إلى‬ ‫فتح املفاوضات مع بن يوسف‬ ‫وزعماء احلركة الوطنية‪.‬‬

‫األمير يرسم‬ ‫ألبيه خطة الطريق‬

‫محمد اخلامس رفقة األمير موالي احلسن‬

‫اعتربت عملية‬ ‫تنحية ال�سلطان عن‬ ‫العر�ش من الناحية‬ ‫ال�سيا�سية خط�أ‬ ‫ا�سرتاتيجيا رغم �أن‬ ‫الإقامة العامة‬ ‫قد �أ�ضفت على‬ ‫الإجراء طابعا‬ ‫�رشعيا‬

‫ب���رك���ة وع���ب���د ال��رح��ي��م بوعبيد‬ ‫ومحمد اليازيدي وعمر بن عبد‬ ‫اجل��ل��ي��ل‪ ،‬ع��ن ح���زب االستقالل‪.‬‬ ‫وعبد ال��ق��ادر ب��ن جلون واحمد‬ ‫بن سودة وعبد الهادي بوطالب‬ ‫وم��ح��م��د ال��ش��رق��اوي‪ ،‬ع��ن حزب‬ ‫الشورى واالستقالل‪ ،‬إلى جانب‬ ‫بعض العلماء كجواد الصقلي‪،‬‬ ‫وحميد العراقي‪ .‬كما ضم الوفد‬ ‫القائد العيادي‪.‬‬ ‫أما ألخذ املوافقة الكاملة من‬ ‫قبل السلطان محمد بن يوسف‬ ‫على ما تضمنه مخطط «إيكس‬ ‫ل���ي���ب���ان» ب���اع���ت���ب���اره السلطان‬ ‫الشرعي حسب منطوق معاهدة‬ ‫احلماية املوقعة في ‪ ،1912‬فقد‬ ‫استقبل في اليوم اخلامس من‬ ‫ش��ت��ن��ب��ر م���ن س��ن��ة ‪ 1955‬وفدا‬ ‫فرنسيا مفوضا يضم اجلنرال‬ ‫«ك����ات����رو» و«ه����ن����ري يريسو»‪.‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى ال��وف��د املغربي‬ ‫املشكل من السيد م��والي حسن‬

‫ب��ن إدري�����س‪ ،‬وم���ب���ارك البكاي‪،‬‬ ‫وال��ف��اط��م��ي ب��ن س��ل��ي��م��ان‪ ،‬وعبد‬ ‫الهادي بوطالب‪ ،‬وعمر بن عبد‬ ‫اجلليل‪ ،‬وعبد الرحيم بوعبيد‪.‬‬ ‫وه��و ال��وف��د ال���ذي ح��ل بجزيرة‬ ‫مدغشقر إلبالغ السلطان حصيلة‬ ‫ال��ن��ت��ائ��ج ال���ت���ي ت���وص���ل إليها‬ ‫الطرفان املتفاوضان‪ ،‬واالتفاق‬ ‫على ما يجب القيام به‪.‬‬ ‫س��ت��أخ��ذ امل����ش����اورات وقتا‬ ‫طويال حيث لعب فيها ولي العهد‬ ‫آنذاك األمير موالي احلسن دورا‬ ‫أساسيا في توجيه املوقف الذي‬ ‫اتخذه سيدي محمد بن يوسف‪.‬‬ ‫وه����و امل���واف���ق���ة ع��ل��ى املخطط‪،‬‬ ‫م���ع ال��ت��ح��ف��ظ ب���إع�ل�ان ض����رورة‬ ‫بقاء مجلس العرش مؤقتا إلى‬ ‫حني ع��ودة السلطان إل��ى أرض‬ ‫ال��وط��ن‪ .‬على الرغم من أن ولي‬ ‫العهد اعتبر أن دخ��ول أبيه في‬ ‫حت��ال��ف��ات م���ع أق���ط���اب احلركة‬ ‫الوطنية كان سببا مباشرا في‬

‫ ويل العهد‬ ‫اعترب �أن دخول‬ ‫�أبيه يف‬ ‫حتالفات مع‬ ‫�أقطاب احلركة‬ ‫الوطنية كان‬ ‫�سببا مبا�رشا يف‬ ‫نفيه‬

‫اعترفت فرنسا أنها ارتكبت‬ ‫خطأها القاتل حينما قررت نفي‬ ‫ال��س��ل��ط��ان ال��ش��رع��ي م��ح��م��د بن‬ ‫ي��وس��ف‪ ،‬ال��ذي رف��ض االنصياع‬ ‫لقراراتها‪.‬‬ ‫وش��ك��ل��ت امل��رح��ل��ة الفاصلة‬ ‫ب�ين نفيه‪ ،‬رفقة األس���رة امللكية‬ ‫إل������ى ج�����زي�����رة ك���ورس���ي���ك���ا ثم‬ ‫م��دغ��ش��ق��ر‪ ،‬وب��ي�ن اإلع���ل��ان عن‬ ‫استقالل املغرب‪ ،‬اختبارا حقيقيا‬ ‫عاشه الفرنسيون في مواجهة‬ ‫انتفاضة املغاربة الذين وجدوا‬ ‫في قرار النفي املبرر املوضوعي‬ ‫ملواصلة الضغط‪.‬‬ ‫ففي العشرين من غشت من‬ ‫س��ن��ة ‪ ،1953‬س��ت��ح��ط الطائرة‬ ‫العسكرية م��ن ن���وع « دي سي‬ ‫‪ ،»3‬التي اعتادت نقل الطيارين‬ ‫ال��ف��رن��س��ي�ين‪ ،‬مب��ط��ار أجاكسيو‬ ‫وعلى متنها السلطان الشرعي‪،‬‬ ‫وأف��راد العائلة‪ ،‬في رحلة دامت‬ ‫سبع س��اع��ات‪ ،‬قادمة من املطار‬ ‫العسكري للعاصمة الرباط‪.‬‬ ‫لقد طوق عدد من املدرعات‬ ‫قصر السلطان في ال��رب��اط بعد‬ ‫أن حمل اجل��ن��رال «ك��ي��وم» خبر‬ ‫نفيه أوال إلى جزيرة كورسيكا‪،‬‬ ‫قبل أن يتقرر النفي مجددا إلى‬ ‫جزيرة مدغشقر‪.‬‬ ‫ف���ي ك���ورس���ي���ك���ا‪ ،‬سيرفض‬ ‫م��ح��م��د ب��ن ي��وس��ف ال���ن���زول من‬ ‫الطائرة التي أقلته بعد أن ظل‬ ‫يخشى من عمل مدبر ضده‪ .‬ولم‬ ‫يقبل مغادرة الطائرة العسكرية‬ ‫إال ب��ع��د أن تلقى م��ا يكفي من‬ ‫التطمينات حيث لعب ولي عهده‬ ‫احلسن الثاني دورا كبيرا في‬ ‫العملية‪.‬‬ ‫وأث��ن��اء حفل العشاء‪ ،‬الذي‬ ‫أق���ي���م ع���ل���ى ش����رف السلطان‪،‬‬ ‫س���ي���رف���ض م��ح��م��د ب����ن يوسف‬ ‫تناول الطعام احتجاجا‪ .‬فيما‬ ‫راح ول���ي ع��ه��ده األم��ي��ر موالي‬ ‫احل���س���ن ي��ل��ت��ه��م رف���ق���ة شقيقه‬ ‫األم��ي��ر م��والي عبد الله الطعام‬ ‫بنهم ما أثار حفيظة األب الذي‬ ‫صاح في وجهيهما كيف يقبالن‬ ‫على الطعام بهذا الشكل‪ ،‬وفي‬ ‫ه���ذه ال���ظ���روف‪ .‬ك���ان رد األمير‬ ‫م�����والي احل���س���ن ج���اه���زا‪« .‬لقد‬ ‫أرادوا قتلنا بهذا السفر الطويل‬ ‫واملتعب في طائرة عسكرية‪ ،‬فلن‬ ‫أعطيهم فرصة قتلنا جوعا»‪.‬‬ ‫م��ن ق��اع��ة امل���ط���ار‪ ،‬ستقطع‬ ‫احلافلة ع��ش��رات الكيلومترات‬ ‫ق��ب��ل ال���وص���ول إل���ى م��ق��ر إقامة‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ة امل��ل��ك��ي��ة‪ .‬ل��ق��د كانت‬ ‫عبارة عن فندق معزول‪ .‬أحس‬ ‫م��ح��م��د ب��ن ي��وس��ف وم��ع��ه ولي‬ ‫ع��ه��ده أنهما ف��ي املعتقل حيث‬ ‫ال توجد أية وسيلة اتصال مع‬ ‫اخلارج‪ ،‬خصوصا مع الوطنيني‬ ‫الذين ميوتون في شوارع الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء وال���رب���اط وس��ل�ا‪ .‬بل‬ ‫إن الفرنسيني تعمدوا إشعال‬ ‫األن�������وار م���ن خ��ل�ال مصابيح‬ ‫جتعل مقر إقامة العائلة امللكية‬ ‫ش��ب��ه م��ك��ش��وف‪ ،‬وه���و م��ا أزعج‬ ‫ال��س��ل��ط��ان‪ ،‬ال����ذي ظ���ل م���ع ذلك‬ ‫ي��ح��اف��ظ ع��ل��ى ب��ع��ض طقوسه‬ ‫املخزنية وهو في املنفى‪.‬‬

‫األسرة الملكية تعاني‬ ‫من البرد قبل النفي‬

‫ستعاني األسرة من شدة‬ ‫البرد في هذا املكان من جزيرة‬ ‫كورسيكا‪ ،‬ما دفع الفرنسيني‬ ‫إلى نقلها إلى فندق جديد‬ ‫مبنطقة تعرف حرارة معتدلة‬ ‫حيث قضت هناك ثالثة أشهر‬ ‫تغيرت فيها عادات محمد بن‬ ‫يوسف الذي أصبح نحيال‪ ،‬ولم‬ ‫يعد حليقا كما كان من قبل‪ .‬بل‬ ‫إنه قرر أال يغادر مقر إقامته‪،‬‬ ‫كما كتب طبيبه اخلاص دوبوا‪.‬‬ ‫ب���ع���د ك���ورس���ي���ك���ا‪ ،‬سيأتي‬ ‫ال�����دور ع��ل��ى ج���زي���رة مدغشقر‬ ‫ليس حبا ف��ي السلطان‪ ،‬ولكن‬ ‫خوفا من الوطنيني الذين كانوا‬ ‫ق��د خ��اض��وا م��ع��ارك طاحنة مع‬ ‫الفرنسيني‪.‬‬ ‫ل��ق��د ت��ق��رر ن��ق��ل األس���رة الى‬ ‫م��دغ��ش��ق��ر ل��ق��رب ك��ورس��ي��ك��ا من‬ ‫امل����غ����رب ح���ي���ث مي���ك���ن أن يقع‬ ‫التواصل بينها وبني الوطنيني‪،‬‬ ‫وألن اجل��ام��ع��ة ال��ع��رب��ي��ة دخلت‬ ‫على اخلط وكانت تخطط خلطف‬ ‫األمير موالي احلسن إلى مدينة‬ ‫طنجة لكي يكون حكومة منفى‪،‬‬ ‫ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن ط��ن��ج��ة كانت‬ ‫م��ن��ط��ق��ة دول���ي���ة غ��ي��ر خاضعة‬

‫لسلطات ف��رن��س��ا‪ .‬زد ع��ل��ى ذلك‬ ‫أن اجلنرال فرانكو كان قد أعلن‬ ‫موقفا مساندا للسلطان الشرعي‬ ‫محمد بن يوسف‪.‬‬ ‫ك��ان ق��رار النفي الثاني قد‬ ‫حدد في جزيرة هايتي‪ .‬غير أن‬ ‫فرنسا ستتراجع في آخر األمر‬ ‫وت��خ��ت��ار م��دغ��ش��ق��ر ف���ي جنوب‬ ‫القارة اإلفريقية‪.‬‬ ‫وع�����ل�����ى ن����ف����س ال����ط����ائ����رة‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة‪ ،‬ل��ك��ن ه��ذه امل���رة من‬ ‫نوع «دي سي ‪ »4‬سينتقل محمد‬ ‫بن يوسف رفقة أبنائه وزوجته‬ ‫الثانية احلامل من ستة أشهر‬ ‫إل��ى م��ط��ار «ط��ان��ان��اري��ف» الذي‬ ‫ن��زل��ت ب��ه ال��ط��ائ��رة ف��ي ‪ 28‬من‬ ‫يناير‪.‬‬ ‫وم��������رة أخ����������رى‪ ،‬ت���وج���س‬ ‫ال��س��ل��ط��ان مم���ا ق���د ت��خ��ب��ئ��ه له‬ ‫السلطات الفرنسية‪ .‬لذلك أشار‬ ‫على ولي عهده بالنزول ملعرفة‬ ‫ما يقع خ��ارج الطائرة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يقرر أخيرا مغادرتها‪ ،‬والتوجه‬ ‫إلى مقر إقامته اجلديد الذي لم‬ ‫يكن غير مركز عسكري مت إعداده‬ ‫الستقبال سلطان املغرب‪.‬‬ ‫وع���ل���ى ع���ك���س م����ا عاشته‬ ‫األسرة في جزيرة كورسيكا‪ ،‬فقد‬ ‫وفرت في مدغشقر كل احتياجات‬ ‫السلطان وأفراد العائلة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم نقله وكل مرافقيه اخلمسة‬ ‫والثالثني إلى فندق متت إعادة‬ ‫تأهيله‪ .‬وه��و مقر اإلقامة الذي‬ ‫سيعود منه متوجا باالستقالل‪.‬‬ ‫ظل جلباب السلطان محمد‬ ‫بن يوسف عنوانا على تواجده‬ ‫في مدغشقر‪ ،‬رغم أنه كان يقوم‬ ‫ب��ب��ع��ض ال�����زي�����ارات للعاصمة‬ ‫متخفيا عن األنظار‪.‬‬ ‫غير أن املثير ل��دى الشعب‬ ‫امللغاشي‪ ،‬هو أن��ه فوجئ بعدد‬ ‫ن��س��اء ال��س��ل��ط��ان ال���ل���وات���ي كن‬ ‫يغادرن مقر اإلقامة وهن يضعن‬ ‫اللثام‪ .‬وهي نفس الصورة التي‬ ‫ت���ك���ررت ح��ي��ن��م��ا ت���ق���ررت ع���ودة‬ ‫السلطان م��ن منفاه حيث كتب‬ ‫أح���د ال��ص��ح��اف��ي�ين الفرنسيني‬ ‫أنهن حملن اسم «إيكس» ورقما‬ ‫م��ن واح���د إل���ى ث�لاث��ة وعشرين‬ ‫وهن يصعدن سلم الطائرة التي‬ ‫أقلتهن إلى املغرب‪.‬‬

‫موالي الحسن يزعج‬ ‫سلطات فرنسا‬

‫ك����ان ح���ض���ور ول����ي العهد‬ ‫احل���س���ن ال���ث���ان���ي ذي اخلمس‬ ‫والعشرين ربيعا‪ ،‬قويا في هذا‬ ‫امل��ن��ف��ى‪ .‬لقد ظ��ل رفيقا لوالده‪.‬‬ ‫وظ����ل ي���ق���وم ب��ال��ت��رج��م��ة كلما‬ ‫اس��ت��ق��ب��ل م��ب��ع��وث��ا ف��رن��س��ي��ا‪ .‬بل‬ ‫إن���ه ك���ان ه��و م��ن ي��ح��رر رسائل‬ ‫السلطان‪.‬‬ ‫لقد كان مزعجا للفرنسيني‪،‬‬ ‫الذين حتدثوا عن إمكانية فصله‬ ‫ع���ن وال�����ده ق��ب��ل ال���وص���ول إلى‬ ‫مدغشقر‪.‬‬ ‫وف�����ي ال����وج����ه اآلخ��������ر‪ ،‬لم‬ ‫يكن األم��ي��ر ي��ت��رك ال��ف��رص��ة متر‬ ‫للتمتع بجمال اجل��زي��رة حيث‬ ‫ك��ان مي���ارس ه��واي��ات التزحلق‬ ‫على اجلليد‪ ،‬ورياضة الزوارق‬ ‫الشراعية‪ ،‬والقنص‪ .‬كما كانت‬ ‫علب الليل بهذه اجلزيرة شاهدة‬ ‫على مغامراته‪ ،‬على الرغم من أن‬ ‫ذلك كلف خزينة والده الكثير‪.‬‬ ‫وي��ح��ك��ي أح���د الصحافيني‬ ‫الفرنسيني كيف أن محمد بن‬ ‫يوسف أعطى لنجله ظرفا ماليا‬ ‫به ‪ 551‬ألف فرنك فرنسي ألداء‬ ‫ثمن سيارة رونو كان قد اقتناها‬ ‫السلطان‪ .‬غير أن األمير احتفظ‬ ‫به ألداء ما بذمته من ديون‪.‬‬ ‫لقد كان األمير موالي احلسن‬ ‫يخضع حلراسة ومراقبة شديدة‬ ‫من الفرنسيني بجزيرة مدغشقر‪.‬‬ ‫وفي التقارير السرية التي يتم‬ ‫البعث بها إلى سلطات فرنسا‪،‬‬ ‫نكتشف م��دى التهيب م��ن امللك‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫ل��م يكن األم��ي��ر محبوبا من‬ ‫قبل ساكنة اجلزيرة‪ ،‬مقارنة مع‬ ‫وال���ده‪ .‬لقد ظ��ل يسوق سيارته‬ ‫بشكل جنوني ما أزعج الساكنة‬ ‫احمللية التي اشتكت من تصرفه‪.‬‬ ‫ك��م��ا اس��ت��ط��اع أن ي��ض��ع مبقر‬ ‫إقامته عددا من األجهزة الالقطة‬ ‫للتواصل مع اخلارج‪.‬‬ ‫غ���ي���ر أن األم����ي����ر سيقرر‬ ‫التخلي‪ ،‬حينما أعلنت فرنسا‬ ‫ع��ن موعد ال��ع��ودة إل��ى املغرب‪،‬‬ ‫عن خزانته اخلاصة التي كانت‬ ‫حت���ت���وي ع���ل���ى ع�����دد ك��ب��ي��ر من‬ ‫الكتب واملجلدات لفائدة جمعية‬ ‫ملغاشية‪ ،‬مع االحتفاظ بكتابني‬ ‫خ����اص��ي�ن ه���م���ا ك����ت����اب االم���ي���ر‬ ‫مليكيافيلي‪ ،‬وكتاب اإلجنيل‪.‬‬ ‫أما األب‪ ،‬فقد اعتبر العودة‬ ‫انتصارا إالهيا‪ .‬لقد قال إنه نفي‬ ‫م��ن وط��ن��ه ليلة ع��ي��د األضحى‪،‬‬ ‫ويعود إليه ليلة املولد النبوي‪.‬‬ ‫وف��ي ال��ث�لاث�ين م��ن أكتوبر‪،‬‬ ‫سيتحرك املوكب امللكي في اجتاه‬ ‫مطار العاصمة حيث كان محمد‬ ‫بن يوسف يركب سيارة «فورد»‬ ‫فاخرة لم يكن سائقها غير ولي‬ ‫ع��ه��ده األم���ي���ر م����والي احلسن‪،‬‬ ‫وبيده وثيقة االستقالل‪.‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/12/30-29 ‫ﺍﻷﺣﺪ‬-‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬1948 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

l{Ë W�u1œ vKŽ …bL²F*« UN(UB� UN� WI³Þ v??�≈ WDKÝ Í√ ‰uײð U�bMŽò U½√ ∫dAŽ lЫd�« f¹u� qI¹ r�√ ÆÆsÞuK� `�UB� UN(UB� Èdð ô√ VFB¹ ¨rzU� Ó Æå°øU�½d� ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﳌﺘﺤﺪﺓ‬ ºº ÍËU²O'« sLŠd�« b³Ž ºº

www.almassae.press.ma

j³{ v�≈ ÃU²×¹ ÆÆwÐdF�« lOÐd�« «—uŁ w� U� ¡wý

(2/1) ‰UI²½ô« »uKÝ√ ÃUN²½« vKŽ 5KŽUH�« w�UÐË ÆWF�U'« WOMÞu�« …bŠu�«Ë fK��« wÞ«dI1b�« ÂU�I½ô«Ë –dA²�« «c¼ UHK�� s� ÊU� bI�Ë UL� åWO−DK³�«ò Ë√ ¨‰uKH�« s� d�UMŽ ”UÝb½« WM²H�« —U½ ‰UFýù ¨5−²;« ◊UÝË√ w� ‰UI¹ W¹dA³�«Ë W¹œU*« dzU�)« r−Š s� —U¦�ù«Ë ¨`�UBðö�«Ë …œu??Žö??�« jI½Ë ◊uDš rOÝdðË Âö??Žù« W×KÝ√ rOLFðË —UA²½« UC¹√ UNM�Ë WNł«u*« Ê«bO� qšœ Íc�«Ë t�UM�√ nK²�0 UNM�Ë ¨bO¹Q²�« Ë√ W{—UF*«  UN³ł 5Ð l�u9Ë …b??ŽU??� X??×?³?�√ w??²? �« ¡U??M?O?Ý WIDM� ‰U??H? ž≈ UC¹√ UNM�Ë ¨s¹œbA²*« 5O�u�ú� WKCH� WOzUCI�« WDK��« sŽ œUO(«Ë WÝ«bI�« l??�— l�u� s� WO³FA�« …—u¦�« bNŽ w� X�u% w²�« ÂU�I½«Ë ¨r??B?)« ·d??D?�« l�u� v??�≈ rJ(«  ¡U??ł Íc?? �« —u??²?Ýb??�« ŸËd??A? � ‰u??Š œö??³? �« WFÞUI� Ë√ Ád??¹Ëe??ð Êö??ŽS??Ð WI³�*«  «u??Žb??�« ÂbF� tzU²H²Ý« ZzU²½ i�— Ë√ tOKŽ X¹uB²�« iFÐ WOŽdý ÂbŽË ¨WO�OÝQ²�« t²OFLł WOŽdý WOŽdAÐ f*« «dOš√Ë ¨tŠdÞ bOŽ«u�Ë Áœ«u??� W³�UD*«Ë U??O?Þ«d??I?1œ V�²M*« W??�Ëb??�« f??O?z— ÆtÞUIÝSÐ dLF� b??O?I?F?�« UNLJŠ w??²? �« ¨U??O?³?O?� U?? �√ w� wÐdŽ fOzd� rJŠ WKŠd� ‰uÞ√ w� w�«cI�« UNO� XIKD½« bI� ¨©WMÝ 42® Y¹b(« dBF�« ·dF¹ U� w� Í“UGM³Ð WOK;« …—u??¦?�« …—«d??ý dB�Ë f??½u??ð …—u??Ł ·ö??�?ÐË ÆVCG�« Âu??O?Ð W¹«bÐ ¨UO³O� …—uŁ X�u% bI� ¨WOLKÝ X½U� w²�« w�UI²½ô« wMÞu�« fK−*« fOÝQð …d²� s??� qšb²K� UNO� ÊU� W×K�� …—uŁ v�≈ ¨÷—UF*« WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« W�UšË ¨w³Mł_« w� UOÝUÝ√ «—Ëœ ¨w�KÞ_« nKŠË U�½d�Ë bFÐ U�uBš ¨—«u¦�« …bzUH� Ÿ«dB�« r�Š WOÐd(« t²�¬ w�«cI�« dLF� bOIF�« «b�²Ý« v�≈ U¼ö²� q�Ë w²�« ¨WKOI¦�« W¹d³�«Ë W¹u'« n�√ 35 v�≈ U¼UŠdłË bONý n�√ 50 w�«uŠ dNý√ W²Ý vKŽ b¹e¹ U� X�dG²Ý«Ë ¨»UB� ¨fKЫdÞ ◊uI�Ð vN²½« ¨w�«b�« Ÿ«dB�« s� w�«cI�« dLF� bOIF�« vKŽ i³I�« ¡UI�≈ ÁbFÐË ÆtK²�Ë  dÝ WM¹b� »d�

¨W??�Ëb??�« f??K?−?� …U??C? � ÍœU?? ?½Ë ¨·U??M? ¾? ²? Ýô« q³�Ë ¨WO³FA�« …—u¦�« …—«dý ‚öÞ≈ vKŽ jI� ŸËdA� —«d�≈ s� ¡UN²½ô« bFÐ W�Uš ¨2013 ¨rO�I²�« «c¼ √bÐ bI�Ë Æ UÐUOM�« s� b¹bF�«Ë  «uIK� vKŽ_« fK−*« Âö²Ý« iC� vKŽ «c¼  UOŽ«bð s� ÊU� bI�Ë Æb¹b'« —u²Ýb�« —u²�b�« ¡«œ√ cM� ¨`??�√ vMF0 ‚UIA½ô« Ë√ WKŠd*« w� œö³�« …—«œ≈Ë rJ(« bO�UI� W×K�*« WE�U;« 5??Ð  U??O? F? łd??*« œb??F?²?� n??�U??×?²?�« –U�ð« w� tŽËdýË W¹—u²Ýb�« 5LO�« wÝd� WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« ¡«dł≈ 5Š v�≈ WO�UI²½ô« ‰uŠ w??H?šË wMKŽ Ÿ«d?? � —u??N?þ W??Ł«b??(«Ë r� w²�« WLÝU(« W¹œ«dH½ô«  «—«dI�« s� W�eŠ “u� bFÐË ÆWO½b*« WDK��« v�≈ rJ(« rOK�ðË ÊQA�« dOÐbð w� WL�U(« ·«d??Þ_«  UDKÝ t¹bŽU��Ë t¹—UA²�� »d�√ v²Š UNO� dA²�¹ WOÝUzd�«  UÐU�²½ôUÐ wÝd� bL×� —u²�b�« wýuMG�« bý«— œUI²½« bŠ v�≈ q�Ë ¨ÂUF�« vKŽ r??N?ðôU??I?²?Ý« b??F?Ð U??� w??� «u??�b??� s??¹c??�« U??N? Ž«—–Ë 5??L?K?�?*« Ê«u?? ?šù« W??ŽU??L?' ö??¦?2 W�ÝR�Ë WO½ULKFK� w??H?K?�?�« —U??O? ²? �« t??F? �Ë WDK��« W??O?ł«Ëœ“ô bŠ l??{Ë UNM�Ë ¨w�«u²�« U�uŽb� ¨W??�«b??F? �«Ë W??¹d??(« »e??Š w??ÝU??O?�?�« fOz—  U??O?Šö??� ‰u??Š Ÿ“U??M? ²? �«Ë ¨g??O? '« ¨WÝUzd�«Ë W×K�*«  «uIK� vKŽ_« fK−*« 5Ð …—u??Ł  —U?? Ł ¨WOHK��«  U??�d??(«Ë »«e??Š_U??Ð  ôU??J? ý≈ Õd?? ÞË ¨W??�u??J? (« f??O? z—Ë W??�Ëb??�« oÐUÝ —«d??� r??ž— VFA�« fK−� q??Š ¡U??G?�≈Ë »U³ý rNK³�Ë ¨5¹—U�O�«Ë 5O�uI�«Ë 5O�«d³OK�« —u²Ýb�« —«d??�≈ ÊQý w� w�OÝQ²�« fK−*« ULJŠ  —b�√ w²�« UOKF�« W¹—u²Ýb�« WLJ×LK� s¹c�« ÊuO�öŽù«Ë Êu½UMH�«Ë ÊuHI¦*«Ë …—u¦�« ÊU� UL� ªbK³K� wF¹dA²�« —Ëb�UÐ ÂUOI�« Ë√ ôË√ Êö??Žù«Ë ¨fOzdK� dOš_« —«d??I?�« wGK¹ UO½UŁ W�ËbK� «b¹bNð t²ŽULłË wÝd� “u??� w� «Ë√— V�UD� qOłQð wÝUO��« l�«b²�« «c¼ ZzU²½ s� Íc�« 2012 d³½u½ 22 ÂuO� qLJ*« Í—u²Ýb�« ¨Ÿ«bÐù«Ë WOB�A�« W¹d(«Ë WŁ«b(«Ë WO½b*« WŁö¦�« ·«dÞú� w³K��« »–U−²�«Ë ¨…—u??¦?�« sB×¹Ë WOzUCI�« WDK��«  UOŠö� s� b×¹ Ê«ušù« UNÐ oײK¹ r� w²�« …—u¦�« —UL¦� W�dÝË  «—UO²�« Ë√ 5E�U;« 5Ð Ÿ«dB�«Ë ¨WL�U(« ¨WO�UI²½ô« WKŠd*« ‰öš W�Ëb�« fOz—  «—«d� q�K�* W¹«bÐË ¨WIŠô WKŠd� w� ô≈ ÊuLK�*« ‰uŠ WO�bI²�« »«e??Š_«Ë WOHK��« WO�öÝù« b³Ž —UA²�*« oÐU��« ÂU??F?�« VzUM�« qO×¹Ë q� vKŽ ¡öO²Ýô«Ë W??�Ëb??�« q�UH� åW??½u??š√ò ÕU??²? H? ½ô«Ë W??Ł«b??(« r??O? �Ë W??O? �ö??Ýù« r??O?I?�« t½UJ� 5??F? ¹Ë b??ŽU??I?²?�« v??K?Ž œu??L?×?� b??O?−?*« q³� ¨V�²M*« fOzd�« œu??ŽË r??ž—Ë ÆUNI�«d�  U�UB²Žô« …œuŽË ¨jK��« qB�Ë  U¹d(«Ë …œu�� ÕdÞ «c�Ë ¨tK�« b³Ž XFKÞ —UA²�*« öF� YJ½ w²�«Ë ¨WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« bFÐË V�UD*« Ê√  √— w²�« WO³FA�«  UłU−²Šô«Ë ÂbŽ r??ž— ¡U??²?H?²?Ýô« vKŽ —u??²?Ýb??�« ŸËd??A? � »eŠ s� WOMKF�« t²�UI²Ý« .bIðË ¨UNCF³Ð r� X??�«“ U??� …—u¦K� WOÝUO��«Ë WOŽUL²łô« º º “ËU� s�Š º º vKŽ WO�OÝQ²�« WOFL'« s??� ¡U??C?Ž√ o??�«u??ð qJ� t²ÝUz— vKŽ bO�Q²�«Ë ¨W??�«b??F?�«Ë W??¹d??(« Í—u²Ýb�« lL−²�« »eŠ qŠ Ê√Ë ¨bFÐ oIײð WIKF²*« ·ö??)« œ«u??� W�UšË ¨Áœ«u??� iFÐ dEM�UÐË ¨tM� WŽULł Ë√ o¹dH� fO�Ë ¨dB� ŸuK�*« fOzd�« …d²� w� UL�UŠ ÊU??� Íc??�«  UOŠöB�«Ë ¨WOM¹b�« n¹dA�« d¼“_« WDK�Ð œö³�« ÊËR??ý …—«œ≈ w� …œËb??;« t²Ðd& v�≈ qJA�UÐ r²¹ r� ‰«“ U� wÝUO��« tM�√ “UNłË W�Ëb�« qšbðË ¨W�Ëb�« fOzd� WŠuML*« WFÝ«u�« dÞU�* Ád¹bIð ÂbŽË ¨WO�UI²½ô« WKŠd*« ÊËRýË WOÞ«dI1b�«Ë WOLM²�« WOzUMŁ rKŠ Ê√Ë ¨»uKD*«  U??¹d??(«Ë ‚u??I??(«Ë ¨…d?? ? Ý_« W??�?ÝR??� w??� ÂöŽ≈Ë …eNł√ w� WKGKG²*« oÐU��« ÂUEM�« “u�— ƉUM*« bOFÐ ‰«“ U� sŽ …bOF³�« qHD�« ‚uIŠË ¨…bOI*« WOB�A�« UN�«dý≈ r²¹ r� w²�« W{—UF*« WK²�Ë ¨W�Ëb�« tO�≈ qI²Mð wÐdŽ bKÐ w½UŁ ¨dB� w�Ë s� U¼dOžË  «—«dI�« ÁcN� ªWO�Ëb�« oOŁ«u*« ÕË— dB� rO�Ið - bI� ¨WKŠd*« Ác??¼ dOÐbð w� ŸuK�*« t�Oz— tLJŠ Íc??�«Ë dOOG²�« ÈËb??Ž åW�Ëœò  UNOłuð s� …bL²�*« fOzd�«  «—œU³� WŽULł tK¦9 b¹R� r�� ∫5L�� v�≈ UO½«bO� qBð …b* b¹bŠ s� bOÐ „—U³� wM�Š bL×� v�≈ œö³�« XL�� ¨Áu{—UF� ‰uI¹ UL� ¨býd*« w²�« WOHK��«  U??�d??(«Ë 5LK�*« Ê«u?? šù« r�UF�« s� d¹UM¹ 25 …—uŁ XIKÞ√ ¨WMÝ 30 v�≈ ¨WOłU−²Šô« WO½uOK*«  «dO�*«  œUŽË ¨5L�� ÷—UF� r��Ë ¨wÝd� fOzd�«  «—«d??� rŽbð v�≈ wŽUL²łô« q�«u²�« ·dG� w{«d²�ô« Ê«bO� v??�≈ …œU??C? *« åW??O? ½«u??šù«ò  «d??O?�?*«Ë bL×� WÝUzdÐ wMÞu�« –UI½ù« WN³ł …œUO� X% rO¼«dÐ≈ bzUI�« Ê«bO�Ë …d¼UI�UÐ d¹dײ�« Ê«bO� W¹—bMJÝù«Ë WÝUzd�« dB� jO×�Ë d¹dײ�« s¹bLŠË v??Ýu??� Ëd??L?Ž W??¹u??C?ŽË w??Žœ«d??³? �« —uBM� WM¹b0 WŽU��« WŠUÝË W¹—bMJÝùUÐ r� w²�«Ë ¨bOFÝ —uÐË f¹u��«Ë WOKOŽULÝù«Ë UŽu³²� ¨r??¼d??O? žË ÍËb?? ?Ð b??O? �? �«Ë w??ŠU??³? � ÊU�Ë ¨Èd??š_«  UE�U;«Ë Êb??*« nK²�0Ë dzU�šË vŠdłË vK²�Ë  U�«bD�« s� q�ð …UC� VKž√ UNLŽe²¹ WÝdý WOzUC� W{—UF0 vK²I�« s� 823 w�«uŠ  UO×C²�« s� t³OB½ iFÐ v??²?Š U??N?M?� r??K?�?ð r?? �Ë ¨5??³? ½U??'« w??� vKŽ_« fK−*«Ë ¨UOKF�« W¹—u²Ýb�« WLJ;« f½uð ·ö??�?Ð tMJ� Æ5??ÐU??B?*« s??� 6667Ë w²�« b??�u??�«Ë W??�«b??F?�«Ë W??¹d??(« w??Ðe??Š  «d??I?� r�U×�Ë ¨v?? ?�Ë_« W??ł—b??�« r??�U??×?�Ë ¨¡UCIK� 5Žu³Ý√ bFÐ t�Oz— jIÝ√ ¨UO³O�Ë sLO�«Ë fOzd�« WðULýË —UE½√ X% ¨UNK�UJÐ X�dŠ√ XH�uð s¹c�« t½«uŽ√Ë „—U³� wM�Š ŸuK�*« ¨œö³�« rFð w²�« v{uH�« V�Ð rN²L�U×� º¡JÉ©ªà› ≈∏Yh º¡°ùØfCG ≈∏Y ¿ƒMô£j »Hô©dG ¿CÉ°û∏d Ú©ÑààŸGh Ú∏FÉ°ùàŸG øe GÒãc π©d âdBG Ée ‘ ∫GDƒ°ùdG Gòg á«YöT øªµJh ?»Hô©dG ™«HôdG äGQƒãd ™bh GPÉe :‹ÉàdG ∫GDƒ°ùdG V�²M*« fOzd�« …œ«—≈Ë …—b??�Ë WŽU−ý ÂbŽË W{—UF*« WK²�Ë 5LK�*« Ê«u?? šù« WŽULłË ΩGó£°U’Gh ábôØdG ‘ ∫ƒ¨J øe äGQƒãdG √ò¡d á«YôØdGh á«∏°UC’G ¿Gó∏ÑdG ¬«dEG

° r�UF�« W¹UN½ bFÐ U� (2/1) º º *wIŠ Áb³Ž º º

UM�√ °°U??M??*U??Ž vN²½« Í—U???'« d³Młœ 21 Âu??¹ q� ÊU??� YOŠ ¨UN1œ√ vKŽ rOI½ UM� w²�« ÷—_« ÆÆqÝUM²½ ÆÆvL�� qł√ v�≈ tðUOŠ gOF¹ UM� bŠ«Ë U� WFL'« Âu¹ ¨UMMJ� °°»Ëd??(« dE²M½Ë ÆÆqðUI²½ s¹c�« UM�öÝ√ q¦� 5þuE×� sJ½ r� ¨w{U*« q³� r¼Ë W¾�«b�« ¡UCO³�« …dÒ Ý_« vKŽ rNŠ«Ë—√ X{U� rNM� s¹—u�O*«Ë ¨»U??³??Š_«Ë »—U??�_U??Ð ÊuÞU×� Æ¡U³Þ_« s� o¹dHÐ b???�«d???*« Êu???O???Ž X??F??�u??ð U??L??� W??F??L??'« Âu????¹ U¹U*« …—UCŠ XF�uð UL�Ë «“U??M??�« w� WO�u−M�« UMðdJÐ ©f???�≈® vL�*« Âd???'« Âb??D??�« ¨…b??zU??³??�« »√d� w� T³²�� U½√Ë ¨w½d�– ÀbŠ t½≈ ÆÆWO{—_« w½uJ�« ÂU??D??ð—ô« —UE²½« w??� w²×²�« «—U??O??�??�« Íc�« ©BIG BANG® rOEF�« —U−H½ôUÐ ¨dO³J�« W¹«bÐ u??¼ ÊU??� t??½√ UOłu�uLÝuJ�« ¡ULKŽ v??Žœ« U¹UEý —U??A??²??½« t??M??Ž r??$ U??2 ¨.b??�??�« —U??−??H??½« p�– ÊU�Ë ¨‰“_« cM� Âu−M�«Ë V�«uJ�«Ë  «d−*« …dLł vKŽ ÊU�½ù« W³J½ W¹«bÐ u¼ j³C�UÐ a¹—U²�« Æ÷—_« tðU¼ Âu¹ q³� «u�bB¹ r� wK¦� 5FDM²*« s� dO¦J�« wMÐ dE²Mð WOIOIŠ W�UO� Ê√Ë ÂUDð—ô« «c¼ WFL'« r¼—uFý ÊU??� nO� Èd??ð ÆÆÆd³Młœ 21 Âu??¹ dA³�« pKð r?? Ú¼Ë q??� s??� …œd??−??*« 5F�UÐ ÊËb??¼U??A??¹ r??¼Ë s� «uð WDÐU¼ WKzUN�«Ë WKF²A*« WO�d'« WK²J�« vKŽ WO�UOšË WOzu{ WŽd�Ð UOKF�«  «ËU??L??�??�« vKŽ Âœ¬ wMÐ s� U¹√ Ê√ w� pý s� U� ÆÆrNÝ˃— ÂUDð—ô« U¹bOł«dð w� dJH¹ sJ¹ r� ÷—_« Ác??¼ wC/ ·u??Ý s??¹√ v??�≈ ¨WŁ—UJ�« bFÐ U� w� U??/≈Ë rL(« ‰u??O??Ý UMKL×²Ý s??¹√ v???�≈Ë o??¹d??(« bFÐ øÆÆ¡«dL(« ÊuM�u*«Ë ÂbF�« w� «ËdJ� …bŠö*« Ê√ pý ô d??šü« i??F??³??�«Ë rMNł w??� Êu??³??½c??*«Ë W??M??'« w??� ‰uKŠ W??O??{d??� w??� «Ëd??J??� v??I??L??(« 5??¹–u??³??�« s??� jDI�« q¦�  U½«uOŠ v??�≈ r??N??Š«Ë—√ ŒU�M²Ý«Ë ÆŸœUHC�«Ë »öJ�«Ë ÆÆUNOKŽ UMðUÝQ�Ë ÷—_« U???�«—œ Êü« XN²½« s×½ U??¼Ë ÆÆW??F??ł— dOž v??�≈ U??¼U??½—œU??žË UMð—œUžË dO¹ö0 ÊËbOFÐ ÆÆd??šü« r�UF�« W×�� w� ÂuO�« …dOGB�« …dJ�« pKð ZO−{ sŽ WOzuC�« 5M��« ÕUðd½ ·u??Ý ÆÆ÷—_« UN½uL�¹ w²�« WCOG³�« dJ� s??� ÕU??ðd??½ ÆÆs??¹b??Ðü« b??Ð√ w??� W¹UN½ô U??� v??�≈ Ÿ«b�Ë WOÞ«dI1b�« oK�Ë 5OÝUO��«Ë WÝUO��« œU�H�« X¹—UHŽ …œ—UD�Ë wI³D�« Ÿ«dB�«Ë e³)« »c�Ë WÐU²J�« ÈËbłË  u*« fłU¼Ë ¡UI³�« …bIŽË ÆÆË ÆÆË ÆÆË ¡U�b�_« ‚UH½Ë  UłËe�« UI¹eO�U²O*« s� ¡U×OH�« WHC�« Ác¼ w� ¨Ê–≈ ¨UM¼ WO½U�½≈ …—UCŠ ¡UMÐ w� dOJH²�« w� √b³½ ·uÝ ÊuKÐ ÆÆdA³�« wMÐ Õ«Ë—√ dOž UNO� wI²Kð ô …b¹bł s� qðUI²½ WO�Š  U³ž— ô ÆÆb??Š«Ë ÊU��Ë b??Š«Ë ÊuDD�¹Ë —U³J�« tKł√ s� sŠUD²¹ ‰Ëd²Ð ô ÆÆUNKł√ ¡öO²Ýö� WO−Oðd²Ýô« rNðUÝ«—œ e�«d� w� t³³�Ð ”UH½_« wB%  «dÐU�� ô ÆÆr�UF�« »uFý vKŽ U¼bOA¹  öI²F� ô ÆÆ UMJ��«Ë  U�d(« b�d²ðË t³Að ÊU??*d??Ð ô ÆÆÊU???�???½ù« ÁU???š√ ‰eFO� ÊU??�??½ù« Êu¹eHKð ô ÆÆsÞu�« r−Š w� …dO³� WJF� tÔ?²¹UMÐ s¹œ ôË UOłu�u¹b¹≈ ô ÆÆtð«dNÝË tð«dAMÐ UMMłb¹ ô ÆÆqO� ô ÆÆq�UA�« —U�bK� W×KÝ√ ô ÆÆt� ÊuO�√ ôË ¡«u¼Ë qþ błu¹ jI� UM¼ ÆÆÊu½e×¹ r¼ ôË ÆÆ—UN½ Ÿb²³¹ Ê√ v�≈ oKD� Íb??Ð√ XL�Ë oz«bŠË ¡U??�Ë Àb×OÝ ÊU� Íc�« „«– q¦� dš¬ U�UDð—« ÊU�½ù« r??�Ë ¨«b????Ð√ Àb??×??¹ s???�Ë Àb??×??¹ r???�Ë W??F??L??(« Âu???¹ WO�_«Ë qN'« V�u� w� ÀbŠ u� d��« w� XOM9 Æ5�UF�« »—U¹ 5�¬ ¨WO�öE�«Ë WЗUG*« XO½d²½_« »U²� œU%« l�u� d¹b�Ë VðU�*

¡UM³�«Ë q³I²�*« ·«dA²Ý« w� Í√ ¨ «—u¦�«  UŠU$ r−Š w� ÊuJð w²�« qz«b³�« ÕdÞË œU�H�«  «uMÝ i¹uFð r−ŠË ¨ «—u¦�« Ác¼ j³C�«Ë ÆnK�²�«Ë dNI�«Ë œ«b³²Ýô«Ë rKE�«Ë ¨…—u¦�« j³{ fO� vMF*« «cNÐ ÁbBI½ Íc�« v??�≈ Ãd??�?ð ô v??²?Š U¼bOOIðË UNLO−Kð Í√ j³C�« Ë√ ¨UNO� dJH*« dOž U¹«Ëe�«Ë W×Mł_« ‚UDM²Ýô«Ë —UCŠùUÐ j³ðd*« 5O½u½UI�« WGKÐ ¨ÂUNðô« Ë√ …¡«d³�« ÂUJŠ√ —«b??�≈Ë WFÐU²*«Ë Íc�« qK)« W�dF� u¼ j³C�UÐ œuBI*« sJ�Ë r�Ë ¨ôË√  «—u¦�« Ác¼ …—ËœË …dO�� Èd²Ž« ¨bOF³�«Ë jÝu²*« UNO¹b0 UN�«b¼√ UNÐ mK³¹ …œU?? Ž≈Ë t??ÐU??D?Ž√ Õö?? �≈ vKŽ UO½UŁ q??L?F?�«Ë ¨ÍuLM²�«Ë w??Þ«d??I?1b??�« ÃU??²? ½ù« W??�¬ p??¹d??% …UOŠ w� …dzU¦�« »uFA�« V�UD* WÐU−²Ýô«Ë ÆÁU�—Ë W�«d�Ë qC�√ lOÐd�«  «—u??Ł bN� ¨f½uð s� W¹«b³�«Ë s¹bÐUF�« s¹“ UN²OžUÞ XDIÝ√ w²�« ¨wÐdF�« s� ö??�«u??²?� U??�u??¹ 24 b??F?Ð v??K?Ž w??K?Ž s??Ð vK²I�« s� 219 t²KOBŠ X½U� ¨ÃU−²Šô« fOzd�« »ËdNÐ vN²½«Ë ¨»UB� 700 w�«uŠË W�ÝR� ·u?? ? �ËË ¨s?? Þu?? �« ×U?? ?š Ÿu??K? �? *« w²�« d�«Ë_« rž— VFA�« …—uŁ V½U−Ð gO'« ªÃU−²Šô« «c¼ WNł«u� ÊQý w� UN�  —b� UNð—u¦� ‰Ë_« ◊uA�« s� Xłdš w²�« ¨f½u²� qł√ s� v??�Ë_« UNðUÐU�²½«  d??ł√ ¨…dB²M� qš«œ —u²Ýb�« l{u� w�OÝQð fK−� ¡UA½≈ WCNM�« W�dŠ »eŠ —bBðË ¨…bŠ«Ë WMÝ qł√ UŽu³²� ¨w�½u²�« wÝUO��« bNA*« w�öÝù« »e??ŠË W??¹—u??N?L?'« q??ł√ s??� d??9R??*« »e??×?Ð w²�« WŁö¦�« »«eŠ_« w¼Ë ¨wÞ«dI1b�« q²J²�« UJ¹Ëd²�«ò vL�¹ U� w� UO½U*dÐ ö²Jð X�U�√ nBM� `??³? �√ U??N?³?łu??0 w??²? �« åW??L? �U??(« ¨œö³K� U�Oz— ¨d9R*« »eŠ fOz— ¨w�Ë“d*« WCNM�« W�dŠ fOz— VzU½ ¨w�U³'« ÍœULŠË vHDB�Ë ¨W�uJ×K� U�Oz— ¨wýuMG�« bOý— fK−*« fOz— ¨q²J²�« »eŠ fOz— ¨dHFł sÐ o�√ w� p�–Ë ¨ÊU*d³�« fK−� Ë√ w�OÝQ²�« ”—U??� w??� …b??¹b??ł WOÝUz—  UÐU�²½« rOEMð “uO�u¹ Ë√ uO½u¹ w� WO½U*dÐ  UÐU�²½«Ë 2013

5F³²²*«Ë 5??K?zU??�?²?*« s??� «d??O?¦?� q??F?� vKŽË rN�H½√ vKŽ ÊuŠdD¹ wÐdF�« ÊQAK� «—u¦� l�Ë «–U� ∫w�U²�« ‰«R��« rNðUFL²−� ‰«R��« «c??¼ WOŽdý sLJðË øwÐdF�« lOÐd�« WOŽdH�«Ë WOK�_« Ê«b??K?³?�« t??O?�≈ X??�¬ U??� w??� «bD�ô«Ë W�dH�« w� ‰uGð s�  «—u¦�« ÁcN� ‰UI²½ô« W1e¼Ë ◊dH*« wÝUO��« l�«b²�«Ë l{Ë w� `KHð r� X�«“ U� f½u²� ªwÞ«dI1b�« w½U*d³�« UNK²J𠉫“ U�Ë ¨œö³K� b¹bł —u²Ýœ rN²�« ‰œU³ðË WýËUM*« w� t½UJ� ÕË«d¹ r�U(« XL�I½« dB�Ë ªjK��«Ë  UOŠöB�« Ÿ“UMðË dB� ∫s¹dB� v�≈ V�²M*« fOzd�« bNŽ w� W¦¹bŠ ¨UO³O�Ë ªåWO½b*«ò dB�Ë åWO�öÝù«ò XKH½« ¨ U??�? ÝR??*« W?? �ËœË —u??²?Ýb??�U??Ð bNF�« ¨sLO�«Ë ªUNOMÞ«u� 5Ð Õö��« dA²½«Ë UNM�√ wÐdF�« ZOK)« …—œU³� UNLJ% X�«“ U� w²�« ŸU??łd??²?Ý« s??� b??F?Ð sJL²ð r??� ¨W??O?ÝU??O?�?�«  UŽe½ vKŽ ¡UCI�« Ë√ UNAOł W×Mł√ W�U� w²�« U¹—uÝ «bŽ «c¼ ªUNÐuMł w� ‰UBH½ô«  U�ULŠ vKŽ WŠu²H� ÂuO�« v�≈ UNð—uŁ dL²�ð lOÐd�« …—uŁ X�«“U� Èdš√ WOÐdŽ —UD�√Ë ¨Âb�« U¾Oý Ê√ bO�_«Ë ÆÂb� TÞu� sŽ UN� Y׳ð UNO� ÁcN� ÃU²½ù« …—Ëœ Êü« qDF¹ wFO³Þ dOž U� ¨o¹dD�« nB²M� w� UNÐ n�u²¹Ë ¨ «—u??¦?�« s� UN� ·dFð ô WOz«uAŽ Ë√ W¹uHŽ X½U� UN½Q� ¨ U¹—uðU²J¹b�« ◊UIÝ≈ ô≈ w−Oð«d²Ý« ·b¼ Ë√ ¨q³I²�LK� Vðd¹ Ë√ —bI¹ bŠ√ ô U¼bFÐË W{—UF*« WOÝUO��« V�M�«Ë dzU¦�« »U³A�« Ê√ jI� UN� X½U� WBÐd²*« WO�öÝù«  «—UO²�«Ë wÐdF�« lOÐd�«  «—uŁ ÁeM½ UM½≈ ƉUB¾²Ýô« WO½ ¨‰UŠ q� vKŽ WŽËdA*«  U{«d²�ô« Ác¼ sŽ WMÝ WKOÞË 2010 WMÝ W¹UN½ ÊQÐ Âe$ œUJ½Ë w�¹—U²�« VOIײ�« w� WK�U� X½U� 2011 dBŽ v�≈ ‰ušb�« ‰U−� w� wÐdF�« sÞuK� UC¹√ ‰uI½ qÐUI*UÐ sJ�Ë ¨WOÞ«dI1b�«Ë WOLM²�« W³O�dð w� j³{ v�≈ ÃU²×¹ U� U¾Oý Ê√ bI²F½Ë UN{«dŽ√Ë UNÐU³Ý√ w� fO� ¨ «—u??¦?�« Ác??¼ UN²LN0 X�U� w²�« WO½ü« UN−zU²½Ë UN�UJý√Ë ¨WOK³I²�*« UN�U�¬ w� sJ�Ë ¨»uKD*« tłu�« vKŽ Ác¼ q�K��Ë …dO�� w� WKŠd� dDš√ w¼Ë

UN²½UO� V−¹ WO�uLŽ U�bš ÆÆ»dG*UÐ »U³A�«Ë 5¾ýUM�«Ë ‰UHÞú� W¹uLMð≠uOÝu��«  U�b)«

”UL(« ÊuK²I¹Ë ÃU²½ù«Ë qLF�« ’d� ÊuJÐd¹Ë ¨wÐU−¹ù« „uK��«Ë …UO(« w� vKŽ t??½u??L??žd??¹Ë œd??H??�« Èb???� —«d??I??²??Ýô« ÊË—œUB¹Ë WO�ËR�*« qL% s� »ËdN�« W¹uLMð≠uOÝu��« tHzUþË ¡«œ√ w� tIŠ izU� œd??−??� t½uJÐ Á—u??F??ý ÊuILF¹Ë ÆlL²−*« qš«œ ÍdAÐ lL²−*« w� …UO(« WH�K�Ë ·«b¼√ Ê≈ qLF�« U??O??�¬Ë ·«b????¼√ œb???% w??²??�« w??¼ «c¼Ë Æ»U³A�«Ë 5¾ýUM�«Ë ‰U??H??Þ_« l� WLE½_« s� b¹bF�« Èb� `{«Ë dOž bF³�« w²�« pKð W�UšË ¨r�UF�« w� WOÝUO��« tÐQð ô w²�« ‚u��« WOłu�u¹b¹ù lC�ð Íc??�« u×M�« vKŽ `??z«d??A??�« Ác??¼ œ«b???Žù w� …UO(«  «b−²�� l� qŽUH²ð UNKF−¹ vF�¹ p�c� ¨UNO� r¼U�ðË lL²−*« «c¼ 5¾ýUM�«Ë ‰U??H??Þú??� W??¹U??Ž— d??O??�u??ð v???�≈ W??D??A??½_« d??O??�u??ð w???� q??¦??L??²??ð »U??³??A??�«Ë  U??�Ë_« qGA� e�«d� W�U�≈Ë  U??�b??)«Ë ÊuJ¹ b� «c¼Ë ¨tO�d²�«Ë W{U¹d�« w� …d(« ·bN�« oOI% vKŽ bŽU�¹ ô tMJ� ULN� WO½U�½ù«  «c??�« oKš w� q¦L²*« ÂUF�« W??O??ÝU??O??�??�« W???�???ÝR???*«Ë W??O??Þ«d??I??1b??�« W??O??Þ«d??I??1b??�« W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W??????¹—«œù«Ë tðU�ÝR0 d??ŁR??*« rOK��« lL²−*« Ë√ wŽUL²łô« ◊UAM�« w� tzUMÐ√  «—b??I??ÐË w??�Ë w??M??Þu??�«Ë w??�U??I??¦??�«Ë ÍœU??B??²??�ô«Ë ÆWO½u½UI�« WOÝUO��«Ë W¹—u²Ýb�« t²OMÐ rOOIð w??� …—d??J??²??*«  U???Ý«—b???�« V??�??ŠË U¼dOŁQð Èu²��Ë œuN'« Ác¼ W¹œËœd� vKŽ »U³A�«Ë 5¾ýUM�«Ë ‰UHÞ_« …UOŠ w� Ê√ b$ ¨wðôËUI*«Ë ÍuFL'« 5¹u²�*« w� «dO³� U�UBšË WÝU� WłUŠ „UM¼ lOD²�½ wJ� ¨W¹UŽd�«Ë tOłu²�«Ë dOÞQ²�« s� W??O??ŽU??L??²??łô« `??z«d??A??�« Ác???¼ 5??J??9 ‰öš s� WOŽUL²łô« …UO(« l� qŽUH²�« ·«b??¼_« l??� WOB�A�« ·«b???¼_« ÓU??9 ÆtO� ÷—UFð ô “«u²� qJAÐ WOŽUL'«

WO½U�½ù« ÂuKF�« w� YŠUÐ*

62 Ê√ u¼ tÐeŠË fOzd�« WOŠU½ s� U�ö�≈ w� t� «uðu� s¹c�« p¾�Ë√ s� jI� WzU*« w� ÆjI� Êü« t� «uðuB¹ Ê_ ÊËbF²�� uO½u¹ WO½U*dÐ UÐU�²½« tł«uOÝ tÐeŠ Ê√ d�c²M�Ë ÆdNý√ WŁöŁ bFÐ …b¹bł vKŽË ¨5¹dB*« q??�√ ÂUEM�« VOš s??¹√  UŽöD²Ýô« XB×� øtO³šU½ s� r�� rNÝ√— ÊËRý ‰uŠ wÝd* œuŽË W�Lš vKŽ œËœd�« ¨ÂU??F??�« ÂU???E???M???�«Ë s????�_« ∫«—u?????� U??N??'U??F??O??Ý ¨¡«cG�« rŽœË e³)« ¨W�ULI�« W�«“≈ ¨ ö�«u*« ¨jI� ‰Ë_« Ÿu{u*« w� Æa³D�« “UžË œu�u�« ‰bF� ÊU� ¨ÂUF�« ÂUEM�«Ë s�_« w� s�ײ�« q¦� ¨W??zU??*« w??� 51® nBM�« ‚u??H??¹ v??{d??�« w� U�√ ª© UÐU�²½ô« w� t� X¹uB²�« ‰bF� u×MÐ UM�% mK³� Èd????š_« l??O??{«u??*« q??� UL�� Ê√ u??¼ v??M??F??*«Ë Æj??I??� W??zU??*« w??� 40 ¨lO{«u*« q� w� Æq??�_« u³zUš t¹b¹R� s� ¨dL²�� ÷UH�½« vKŽ d¦Ž ¨dOš_« ¡UM¦²ÝUÐ t³A¹Ë Æs??¹d??O??š_« s??¹d??N??A??�« w??� U??L??O??ÝôË W½UJ*«Ë rOKF²�« ¨dLF�« V�Š v{d�« l¹“uð Íb¹R� ◊U??ÝË√ w� WOŽUL²łô« W¹œUB²�ô« l¹“u²�« w??� d??�_« u??¼Ë ¨tO{—UF�Ë wÝd� Êb*« rEF� w� ÆWOM¹b*«Ë W¹ËdI�« oÞUM*« 5Ð ÆWO³Kž√ wÝd� s� q�_« u³zUš qJA¹ w� ¨Ê–≈ ¨W??³??D??I??²??�??�Ë WL�IM� d??B??� fOzd�« ◊UIÝ≈ Áb??�Ë Íc??�« ÂUEMK� U¼d¹bIð d¹dIð Èu???Ý f??O??� l??³??D??�U??Ð «c????¼Ë Æ„—U???³???� vKŽ œd¹ s� ø…dO�*« ÍœR²Ý s¹√ v�≈ ÆwKŠd� Æw³G�«Ë dOGB�« ÈuÝ p�–

WOMN*«Ë WOÐUIM�«Ë WOÝUO��«Ë WO¾O³�«Ë ÆWOðU�b)«Ë W¹uÐd²�«Ë …UO(« qš«œ d�u²ð UłUO²Š« w¼Ë ¨ U??¹u??²??�??*« W???�U???� v??K??Ž W??O??Þ«d??I??1b??�« iOH�ð wMFð w²�« WOÞ«dI1b�« X�O�Ë w²�« WI(« WOÞ«dI1b�« sJ�Ë ¨ «dðu²�« W�œUF�« …UO(« t� s�RðË ÊU�½ù« ”bIð Ò WIKF²*« pKð ¡«uÝ ¨ U¹u²�*« W�U� vKŽ rNð w??²??�« p??K??ð Ë√ s??¹u??J??²??�«Ë W??O??Ðd??²??�U??Ð qL%Ë nzUþu�« w� 5OF²�«Ë qOGA²�« `z«dA� ªW¹—«œù«Ë WOÝUO��«  UO�ËR�*« Ê√ V−¹ »U??³??A??�«Ë 5??¾??ýU??M??�«Ë ‰U??H??Þ_« bNF¹ Ê√Ë WOÞ«dI1b�« W�UIŁ vKŽ QAMð W×{«Ë WOÐU−¹≈ —«ËœQ??Ð UNKþ w� UNO�≈ w??�ö??Žù« rO²F²�«Ë eOOL²�« s??Ž «b??O??F??Ð œdH�« oŠ vKŽ ÍœUB²�ô«Ë wÝUO��«Ë W???Ý«—œ s??Ž t??ð«—b??� W??�U??Ž≈Ë „«—œù« w??� l??�«Ëœ dO�HðË À«b???Š_« …¡«d???�Ë —U??J??�_« WOLÝd�« WOŽUL'«Ë W¹œdH�«  U�dB²�« WÝUOÝ v??K??Ž W??O??Ðd??²??�« d??³??Ž ¨W??O??³??F??A??�«Ë  ôU−� q??� t??�U??�√ `�Hð w²�« WMÞ«u*« wMÞu�«Ë wK;« ÂU??F??�« ÊQA�UÐ W�dF*« »—U−²�«Ë W¹dEM�«  UЗUI*«Ë w??�Ëb??�«Ë qL% ÊQý w� W��UM*«Ë …œbF²*« WOKLF�« ÆtłöŽ  UO�ËR�� 5¾ýUM�«Ë ‰UHÞ_«  UOłUŠ ŸU³ý≈ Ê≈ W??O??M??ÞË …—Ëd???????{ »d???G???*U???Ð »U???³???A???�«Ë ¨q³I²�*«Ë d??{U??(«  U??¹b??% UN{dHð b{ œö³�« W¹UL( ¨WOł—U)«Ë WOKš«b�« W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W??O??�??H??M??�« n??�«u??F??�« q??� WI¦�«Ë œ«b³²Ýô« UN³³�¹ w²�« WOÝUO��«Ë ‰ULŽ_« »U×�√Ë ¡UH�_« dOž 5ÐdI*UÐ UN� ‚U�¬ `²�Ë rNð«ËdŁ WOLMð sŽ 5¦ŠU³�« s� ÊuKKI¹ s¹c�«Ë ¨ÂUF�« ‰U*« »U�Š vKŽ

º º *ÍuKF�« œU¹√ uÐ√ tK�« b³Ž º º

Ë√ U??F??�U??'«Ë b¼UF*«Ë ”—«b???*« q??š«œ w�UI¦�«Ë ÍuÐd²�« jOAM²�«  «¡UC� qš«œ X½U� «–≈Ë Æw¾O³�«Ë w{U¹d�«Ë wŽUL²łô« s� U¼öð U�Ë s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« oOŁ«u�  «—«uŠ v�≈ WłUŠ w� Z�«dÐË  UDD�� W½U�_« ÊuBð WOLKŽ  U???Ý«—œË WOIOIŠ qL% s� wÝUO��« —dI*« sJ9Ë WOLKF�« w� WMÞ«u*«  «c�« 5J9 w� tðUO�ËR�� ÂUNÝù«Ë UNDO×� l� W(UB*« s� »dG*« jOAM²�«  «¡U??C??� ÊS??� ¨t??Ð ÷uNM�« w� 5¾ýUM�«Ë W�uHDK� ÍuLMð≠uOÝu��« rOOIð v�≈ WÝU� WłUŠ w� w¼ »U³A�«Ë U¼d¹uDð  U³KD²� w??� Y׳�«Ë U??N??z«œ√  U¹u²�*« vKŽ UNðUÝ—U2 5MIðË rOEMðË ÆWOðôËUI*«Ë W¹uFL'«Ë WOLÝd�« v�≈ WłUŠ w� WOMÞu�« …Ëd¦�« ÁcN� w� ÕU−MK� WHK²�*« ’dH�« s� b¹bF�« w� ÂU??N??Ýù«Ë …d???Ý_«Ë qLF�«Ë W??Ý«—b??�« w??ŽU??D??I??�«Ë w??K??;« ÂU??F??�« ÊQ??A??�« d??O??Ðb??ð  «—U??Þù« W�dF� s� UNMOJ9Ë ¨wMÞu�«Ë o�«u²*« ZNM�« „uKÝ vKŽ U¼bŽU�ð w²�« ŸU³ý≈Ë ¨WOŽUL²łô« dO¹UF*«Ë rOI�« l� WOŽUL²łô«Ë WOłu�uJO��« UNðUłUO²Š« s� UNBOK�ðË UN½“«uð 5�Q²Ð WKOHJ�« UNð«ËdŁ —UL¦²Ý«Ë WO�UFH½ô« UNð«dðuð ÁœU??F??Ð√ q??J??Ð u??L??M??�« oOI% w??� W??O??M??�e??�« U¼—uFý W¹uIðË WOŽUL²łô«Ë WOB�A�« UNMOJ9 v�≈ vF�ð WŽULł v�≈ ¡UL²½ôUÐ W³ÝUM*« W½UJ*«Ë WOŽUL²łô«  «—UN*« s� r¼U�¹ U2 ¨UOÝUOÝË UOMN�Ë UOŽUL²ł« lL²−*« w� “«e²ŽôUÐ —uFA�UÐ UNF²9 w� w� U??N??²??³??ž— Íu??I??¹Ë ¨t??O??� g??O??F??ð Íc????�« Ë√ WOzUIK²�«  UFL−*« q???š«œ ÂU??E??²??½ô« WO�uI(«Ë WOŽUL²łô«Ë WO�UI¦�«  ULEM*«

äÉ«dBGh ±GógCG Oó– »àdG »g ™ªàéŸG ‘ IÉ«◊G áØ°ù∏ah ±GógCG ¿EG øe ójó©dG iód í°VGh ÒZ ó©ÑdG Gògh .ÜÉÑ°ûdGh ÚÄ°TÉædGh ∫ÉØWC’G ™e πª©dG ¥ƒ°ùdG á«LƒdƒjójE’ ™°†îJ »àdG ∂∏J á°UÉNh ,⁄É©dG ‘ á«°SÉ«°ùdG ᪶fC’G

dš¬ ¡wAÐ «uLKŠ d¹dײ�« Ê«bO� w�

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

ÕdDð W¹dNý UŽöD²Ý« bNF*« Íd−¹Ë w� ¨UN�H½ WK¾Ý_«  «– wÝd� œuF� cM� UNO� 5¹dB*« s� WOKO¦9 WMOŽ vKŽ WžUOB�«  «– w� 3 mK³¹ QDš ‰bF� l� ¨‚u� UL� 18 ¡UMÐ√ ≠28 w� dOš_« ŸöD²Ýô« Ídł√ b�Ë ÆWzU*« WO�OÝQ²�« WOFL'« ¡UN½≈ bFÐ Í√ ¨d³½u½ 29 s� t1bIðË —u²Ýb�« WžUOB� qłUF�« ¡«dłù« Æw³FA�« ¡U²H²Ýô« v�≈ wÝd� fOzd�« ‰öš dNý_« s�  UŽöD²Ýô«  UODF� 5³ðË w²�« ¨t²O³Fý Ê√ w??Ýd??� W??¹ôu??� W??�??L??)« YOŠ s??� W??zU??*« w??� 70 w??{U??*« w??� XGKÐ s¹dNA�« w� ULOÝôË —«dL²ÝUÐ j³Nð ¨bO¹Q²�« ‰bF0 qHÝ√ „—œ v�≈ Êü« XK�ËË ¨s¹dOš_« fOzdK� bO¹Q²�« ‰bF� j³N¹Ë ÆWzU*« w� 43 W�UIŁ d¦�√Ë UÐU³ý d¦�√ ÊuFKD²�*« ÊU� ULK� vKŽ d¦F¹ r??�® vKŽ√ W¹œUB²�« W½UJ� ËË–Ë d¦�_« vDF*« Æ©¡U�M�«Ë ‰Ułd�« 5Ð ‚—«u??�

ÆWOIOIŠ …—uŁ XF�Ë b� X½U� U� «–≈ ·dFMÝ ¨ÊU??� ULK¦� bF¹ r??� ¡w??ý q??� ¨‰U???Š Í√ vKŽ nA²J½ Ê√ ‚Ï uA� WKŠd*« Ác¼ cML� tOKŽË Ò ÆjÝu²*« ÍdB*« ÊuOŽ d³Ž l�«u�« UŽöD²Ý« UM� U¼d�uð l{u�« …—u??� —U??Þ≈ w??� dB� w??�  d¦� w²�« ÂU??F??�« Í√d???�« W¹dŠ ¨…b??¹b??ł UH×� o??K??š w??�ö??Ž≈ ‰u???%  UFL²−� ¨W1bI�« n×B�« w� v²Š WÐU²� ¨dD*« bFÐ dDH�U� X³Mð  U??½Ëb??� ¨W??O??L??¼Ë b¼UF� 5Ð ÆW¹—U& Êu¹eHKðË WŽ«–≈  UD×�Ë t²O�«bB� w??� “d??³??¹ ¨ÂU???F???�« Í√d????�« Àu??×??Ð ÆÊUL¦Ž błU� Æœ …—«œ≈ X% å…dOBÐò bNF� sŽ åw�Ëb�« ŸöD²Ýô«ò w� bNF*« „—UA¹Ë sŽ tðUF�uðË ¨d³²F*« ŸöD²Ýô« u¼Ë ¨rOI�« v??�Ë_« W�u'« UNO� U0 ¨ UÐU�²½ô« ZzU²½ X²³Ł ¨—u²Ýb�« vKŽ w³FA�« ¡U²H²Ýô« s� ÆW¹UGK� WIO�b�

∞æY ºéëH ºcÉM §≤°SCG ó≤a ,GQOÉf ’ƒ– …öüŸG Ö©°ûdG çóMCG ó≤d ¬dÉ©aCG øY á«dhDƒ°ùŸG É¡«a äQô≤J á«fóe ᪵fi ¤EG ó«àbGh ,ÒÑc ÒZ ¿ƒfÉ≤dG ΩÉeCG IGhÉ°ùŸGh

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

5??¾??ýU??M??�«Ë ‰U???H???Þ_« `???z«d???ý q??¦??9 ¨…d�UF*« UFL²−*« rEF� w� ¨»U³A�«Ë UNOKŽ e�dð w²�« WOMÞu�«  «Ëd??¦??�« r??¼√ ≠uOÝu��«  UDD�*«Ë  «—UL¦²Ýô« q� Y׳�« w??²??�U??Žœ v??K??Ž W??O??M??³??*« W??¹u??L??M??ð w�Ë W¹dA³�« WOLM²�« ‰U−� w� wLKF�«  ôU−� w� X9 w²�«  «“U$ù« W¹œËœd� W�öF�« W¹uIð ‰öš s� ¨WMÞ«u*« qOFHð w�Ë ¨tðU�ÝR0 lL²−*«  U½uJ� 5??Ð ¨W??M??Þ«u??*« …b??ŽU??� vKŽ ¨W??�Ëb??�« UN²�bI� bMŽ nIð ô w²�« WMÞ«u*«  «c�« U¼dÞRð v�≈ p�– “ËU−²ð qÐ  U³�²J*«Ë ‚uI(« ¨W�UF�«  UO�ËR�*« qL% vKŽ «b???�ù« wLÝd�« Ë√ wÝ—b*« qLF�« ‰öš s� ¡«uÝ ÂUNÝùUÐ p???�–Ë ¨…d???(« …—œU??³??*« d³Ž Ë√ ŸU??L??łù«Ë …b??Šu??�« bŽ«uIÐ ÷uNM�« w??�  U�d²A*«Ë l??�«u??'« bOÞuðË wMÞu�« ”bIð W�œUŽ dO¹UF�Ë rO� o�Ë WOMÞu�« eOOL²�«Ë rKE�«Ë W¹dBMF�« c³MðË W¹d(« vKŽ eO�d²�UÐË ¨bŠ«u�« sÞu�« ¡UMÐ√ 5Ð Í– wŽUL²ł« ¡UC� q??š«œ WMÞ«u*« √b³� …UO(« dOÐbð w� W�—UALK� W³Š—  UŠU�� Ác??¼ s??J??9  «œ«b??????Ž≈ ‰ö???š s???� W??�U??F??�« UNðUO�ËR�� qL% s� W¹dA³�«  «Ëd¦�« VKD²¹ «c??¼Ë ÆW¹uCNM�« U???¼—«Ëœ√ ¡«œ√Ë  U??�ö??F??�« ÂU??E??M??� W??L??Žb??�  U??F??�œ ¡U??D??Ž≈ lL²−*«  U??½u??J??� W??�U??� 5??Ð q??�«u??²??�«Ë s� UN� ⁄«d�≈ q� ÊËœ W�uKO(«Ë ¨wMÞu�« ≠uOÝu��« W�b)« X½U� «–≈Ë ÆUNðU¹u²×� vF�ð U½œöÐ w� »U³A�«Ë W�uHDK� W¹uLMð W??M??Þ«u??*«  «c????�« s??� »d??G??*« 5??J??9 v???�≈ UNðœUO�Ë …U??O??(« lOMBð v??�≈Ë ¨W??¹u??I??�«  U??½U??L??C??�« ÊS???� ¨—u??D??²??�«Ë u??L??M??�« u??×??½ pKð w� dB×Mð ô “U$ù« «cN� WOIOI(« l³Að Èb??� w� U??/≈Ë ¨…œËb???;« ‚U??�ü« cM� WMÞ«u*« rOIÐ »UA�«Ë TýUM�« œdH�« wKLF�« ”dL²�«Ë v�Ë_« W¹dLF�« qŠ«d*«  U�ÝR*« W�U�  U�bš ‰öš s� UNOKŽ V�Š ¨W¹u¾AM²�«Ë W¹uÐd²�« jzUÝu�«Ë ¡«uÝ ¨œdH�« UNM� d1 w²�« WKŠd*« WFO³Þ X½U� Ê≈ U??� W�Q�� w??� œœd²K� vMF� ô Ê«bO� w� XF�Ë w²�« WOJOðU�«—b�« À«b??Š_« W¹«bÐ ¨…—uŁ WÐU¦0 2011 d¹UM¹ w� d¹dײ�« rD% t½√ u¼ rN*« ÆtÐUý U�Ë wÐdF�« lOÐd�« w� ÍdB*« ÊU�½ù« iN½ bI� ¨·u)« ełUŠ dOB� w� rJײ¹ ¨sÞ«u� t½QÐ dFýË ÕU³B�« lL²−*« «c¼ w� Æ‚uIŠË  U³ł«Ë Ë– ¨tFL²−� WMÝ 4.500 v�≈ œuF¹ Íc�« ¨VKB²*« w³ð«d*« W³O¼ WLK� w� ULK¦�Ë ÆWDK��« W³O¼ XN²½« ÍœU??*«® ·u??)« s� jOKš UM¼ błu¹ ¨U½bMŽ WOŽdA� «d??²??ŠôU??Ð ”U??�??Šù«Ë ©Íu??M??F??*«Ë w� UOH²š« Ê«c¼ «d²Šô«Ë ·u)« ÆÆWDK��« Æd¹dײ�« Ê«bO� ¨«—œU??½ ôu% ÍdB*« VFA�« Àb??Š√ bI� bO²�«Ë ¨dO³� dOž nMŽ r−×Ð r�UŠ jIÝ√ bI� sŽ WO�ËR�*« UNO�  —dIð WO½b� WLJ×� v�≈ nK²š« U�Ë ÆÊu½UI�« ÂU??�√ …«ËU??�??*«Ë t�UF�√ ∫s¹dšü« »dF�« …UGD�« dOB� sŽ ÁdOB� oMý Íc�« «b� ¨p²HK� ÷dFð Íc�« w�«cI�« sÐ s¹bÐUF�« s¹“ ¨WK²×� vLEŽ …u� q³� s� `�U� tK�« b³Ž wKŽË ¨f½uð s� d� Íc�« wKŽ ÆvHM*« v�≈ qÝ—√ Íc�« w¼ W??K??B??�«  «– W??�Q??�??*« ÊS???� ¨t??O??K??ŽË Ác¼ ZzU²½ w??� Íd??B??*« ÊU??�??½ù« dJH¹ nO� øUNM� b??�Ë Íc??�« wÝd� ÂUE½ w??�Ë À«b???Š_« vKŽ —uNL'« n�u� dOG²¹ ¨‰U??(« WFO³DÐ Ÿ«eM�UÐ rFH� l�«Ë ‚UOÝ w� q�«u²� u×½ jI� ¡«—u????�« v??�≈ …d??E??½ w??�Ë Æ U??C??�U??M??²??�«Ë ¨w� ʬ uAð Õd²�« ULK¦� ¨WMÝ 200 bFÐ U0—

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø12Ø30≠29 bŠ_« ≠ X³��« 1948 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

wKŠu��« wMG�« b³Ž

Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼ Êœu*« f¹—œ« Íôu� º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«eLŠ d¼UD�« º VNA� œUN½ º wHODÝ« ‰ULł º `�U� X¹√ ÿuH×� º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º …d²� —œUI�« b³Ž º W²ÝuÐ bLŠ√ º —U9uÐ WLOKŠ º b¹d¼uÐ bL×� º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º —u(« e¹eŽ º wŠË— qOŽULÝ« º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� wÝË√ WLOF½ º nOF{ ÊU1« º wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÍË«d~�« Í bN*« º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù« U½öŽù«

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

ÆÆÆrF½ ‰uI�« ∫b¹bł s� °å…d�«R*«ò vKŽ «b{Ë …—u¦K�

º º ÍbH� ŸUD� º º

WK�U� …œU? t³ý dO�bð bFÐ Ì ?Ð≈Ë ¨W¹—uÝ d{«uŠ s� r??¼_« iF³� q�U� Ì Ì qÐ ¨U�ô¬ Ê≈ ‰uI�« sJ1 ¨WO�Ozd�« UN�U¹—√ w� ÈdI�«Ë «bK³�«  «dAF� U³¹dIð ÆU¼—«ułË r¼—U¹œ w� s¹œdA� 5¾łô «u׳�√ dDI�« VFý s� 5¹ö� WFCÐ ÊUOJ�« vKŽ “UNłù« tIðUŽ vKŽ cš√ Íc??�« d³�_« Âd−*« u¼ s� ‰Q�½ q¼ øW¹—uÝ VFA� w½U�½ù« ÊUOJ�« vKŽ “UNłû� «bON9 w½b*«  e−Ž U� r�U(« ÂUEM�« UN�dÝ w²�« Í—u��« VFA�«  «dzUÞ  e$√ bI� vKŽ ¡UCI�« u¼ jI� fO� ¨rz«b�« ·bN�« ÊU�Ë ÆUNzUA½≈ cM� qOz«dÝ≈ tMŽ w� w½uONB�« ŸËdA*« W�ËUI� w� ÂUAK� w�¹—U²�«Ë Í—u;«Ë Íe�d*« —Ëb�« œö³� WOM¹uJ²�« WLOI�« W¹u�Ë√ vKŽ ¡UCI�« u¼ qÐ ¨œuIŽ WF³Ý WKOÞ WIDM*« …—UC×� ÂöÝù«Ë ¨W�Q� »dF�« œułu� w�¹—U²�« q�U(« U¼—U³²ŽUÐ ÂUA�« Ì ÆœdDC*« UN�bIðË WO½U�½ù« W�«bF�« kHŠ w� WO�“√ WL¼U��  v¼UL²ð ô UN½_ ¨vLEF�UÐ UNÔ?HB½Ë ¨å…d�«R*«ò?Ð tOL�½ U� d¼uł u¼ «c¼ w� UNIM�²� …—u¦�« oMŽ vKŽ p�c� n²Kð œUJð qÐ ¨jI� ÂUEM�« ‰UF�√ l� ÂuO�« WÎ FÐU²� ¨ÁdÓ ¼UE� f³Ò K²ðË tBLI²ð ULO� UNŁÓbłÓ vKŽ WÎ OI³� ¨W³ÝUM*« WE×K�« Ò ÆW¹bÝ_« WKOBH�« ¡UCI½« bFÐ U� dO¼UL'« ÓŸ«bš p�cÐ ¨UNMŽ ŸUA¹Ô Ê√ œ«d¹Ô UL� U¹uŽœ UL¼Ë Ë√ UOHš U½UDOý X�O� å…d�«R*«ò “u�— s� rKF�« ¡ULÝ√ X% UNO�≈ —UAÔ*« WOMKF�« UNð«Ëœ√Ë UNOK¦2 UN� Ê≈ qÐ ‰UDÐ√ s� —U³J�« U¼œËbłË UNzUЬ s� WÎ KÝUM²� qOz«dÝ≈ ÊuJ� «—U³²Ž« ¨r�UF�« UNÐ qÓ HÓ ŠÓ W³J½ q� w� UNðœU� r¼ ¡ôR¼ ÆÆ«dOš√ „d�Q²*« wÐdG�« —ULF²Ýô« Ì b� ÂuO�« r??¼Ë ÆU�uBš tM� w??�ö??Ýù« wÐdF�«Ë Y¹b(« ‚dA�« a?Ô ?¹—U??ð W¹UN½ 5Ð U� dOš_« ÊU¼d�« œËbŠ v�≈ W¹uOM³�« W¹œUB²�ô« rN²�“√ rN²K�Ë√ ÆrNF� r�UF�« W¹UN½ Ë√ ¨r¼bŠË rN�¹—Uð …dOšc�« Ê√ Õu{Ë qJÐ ÊuHA²J¹ rNKF−¹ ¨Ác¼ WIKD*« W9U)« Ÿ«d� »dF�« …—U�  «Ëd¦Ð UOK� “uH�« …œUŽSÐ ô≈ oIײð s� r¼—«dL²Ýô WOI³²*« V¼c�« s� ¨rEŽ_« w−Oð«d²Ýô« U¼d¼uł s� U�öD½« U¹e�d� ¨Âö???Ýù«Ë ÆôË√ »dF�« UO½œ w� ¨WÎ 9U� ÷—_« È—U×� d³�√ X% r�«d²*« œuÝ_« s� UNMJ� ¨UOK� …—UI�« Ác¼ v�≈ —ULF²Ýô« …œUŽ≈ w� å…d�«R*«ò q¦L²ð °rF½ ¨V�×� UNýuOł q³ � s� WO�«dGł  ôö²ŠUÐ ‰Ë_« U¼—ULF²Ý« ¡UDš√ —dJð Ì lL²−*« WÞ—Uš s� …—UI�« Ác¼ »uFý u×9 Ê√ UNOŽË w� U�Ýd²� —U� qÐ WL−N�« Ác¼ qLFð YO×Ð ¨…bŽ«u�« W¹uLM²�« UNðUCN½ aO�H²Ð p�–Ë ¨w�Ëb�« s� WK�UH�« W¹dOOG²�« UNðUO½UJ�≈Ë WŁ«b(« Èu� »ö²Ý« …œUŽ≈ vKŽ …b¹b'« ÆU¼œ«b{√ v�≈ UNMOŽ UNð«—uŁ »öI½« qFHÐË ¨WO½U�½ù«Ë W¹œU*« U¼—œUB� v�≈ tOFÝ w� wÐdF�« lOÐd�« ©øW�—UA�® v�≈ …d�«R*« »UЗ√ dDC¹ ÂuO�«Ë ÖU/ sŽ WÎ ¼uA ÓÒ �Ô ¨W�uIM�Ë WO½ULKŽ t³ý X½U� w²�« œ«b³²Ýô« WLE½√ ◊UIÝ≈ U¼œułË »U³Ý√ WLE½_« Ác¼  bHM²Ý« Ê√ bFÐ «c¼ Àb×¹ ªWOÐdG�« WDK��« U¼dO¼ULł `³� vKŽ …—œU� bFð r�Ë ¨WO�öI²Ýô« WCNM�« WKŠd� V¹d�ð w� ÆW³{UG�« Æa¹—U²�« WŽUÝ »—UIŽ vKŽ VFK�« …d*« Ác¼ å…d�«R*«ò ‰ËU% ¨qÐUI*UÐ UL¦OŠ ¨vDÝu�« ÊËdI�« q¼U−� w� WO½UŁ UN�HMÐ Ãeð Ê√ »uFA�« ÁcN� b¹dð dOB¹ ÆrN�H½√ ÁU¹U×{Ë ÁbO³Ž q³ � s� UÝËd×�Ë UFÐU½ œ«b³²Ýô« `³B¹ ¨UN�H½ …dNL−*« q²J�« s� ¨s¹b�« rÝUÐ tÐ U³�UD�Ô Ë√ UÐuKD� œ«b³²Ýô« V−¹ «cJ¼ Æw³Mł_« dLF²�*«Ë ×U??)« ÈuIÐ U{ËdH� ÊuJ¹ Ê√ s� ôbÐ Ò Ì ‰UŠË kH�  5Ð wKFH�«Ë ÍuGK�« qBH�« lOC¹ Ê√ ©…œU³F�«® ∫wð—U³Ž s� q� Ú Æ©œU³F²Ýô«®Ë ¨…d�«R*« ”bMN�≠ wJ¹d�_« ‚öLF�« —UON½« `³�√ ¨tð«– X�u�« w� sJ� rKÒ �ð …d JH*« V�M�U� ¨qOÒ �²� Ë√ —uB²� ÂuNH� s� d¦�√ ≠‰Ë_« UNÝ—U�Ë ÓÒ UMI³Ý qÐ ¨«c¼ ‰uI¹ s� s×½ UM�� Æt²¹UN½ vKŽ ·—Uý wJ¹d�_« s�e�« ÊQÐ ”«dł√ Ÿd� w� ÊËœœd²¹ «ËœuF¹ r� ÆWOJ¹d�_« WO�ULÝ√d�« ÍdJH� —U³� tO�≈ WILF*«  UÝ«—b�«Ë  öOKײ�« Êu�Ë«b²¹Ë ÊuFC¹ rN½≈ ¨dDš_«  «—«c½ù« Ò t³ý√ WŽu{u� s� r¼—UJ�√ oKDMð ¨WŠu²H*« nB½ Ë√ WIKG*«  UIK(« qš«œ W�UD³�«Ë ¨WOzUCH�« ÂU�—_«  «– Êu¹b�«  U�“_ ‰uK(« q� Ê≈ WKzUI�« WLK�*UÐ Ó ÆUN²% qzUÞ ô WO¦³Ž X��√ ¨œuIH*« t³ý —UL¦²Ýô«Ë ¨WLLF*« sJ� ¨v½œ√ b×� U� …dOš– …u� WLŁ VKD²¹ qŠ q� ÊQÐ rNCFÐ ·d²F¹ Ì p�– ô≈ o³²¹ rK� ¨UOzbÐ WOð«c�UÐ W�u�u*« ÈuI�« Ác¼ q� œÒbÐ wJ¹d�_« gOD�« ŸU�b�« sŽ ełUF�« dšü« Èu� vKŽ ¡öO²Ýô« u¼Ë ¨ÍdÐd³�«Ë oO²F�« ÊU¼d�« œ«b³²Ýô«Ë qN'« …uIÐ tOKŽ WŽuML*« Ë√ ¨tzUMÐ√ s� W�uN−*« Á“uM� sŽ ÆWO�öÝù«Ë WOÐdF�« WDK��« `KDB� w� rJײ*« Àu�U¦�« p�– ¨¡U³G�«Ë s¹Ò b²�« WKŠd� l??� ƒö??²??�« v??�≈ ≠w??ŽÒb? ¹ U??L??�≠ «dDC� fO� »dG�U� u¼ qÐ ªw�öÝù«Ë wÐdF�« ‚dA�« ‰Ëœ rEF� U¼u×½ œUIMð w²�« wÝUO��« v²ý l�  UIO�MðË  UH�U% s� tMJ�√ U� bIŽ v�≈ rOLBðË bN−Ð ŸU? Ì Ì ?Ý bFÐ_«Ë UO�«dGł tO�≈ »d??�_« ‚dA�« Ê√ tM� «œUI²Ž« ¨Włu*« Ác¼ qzUB� ô b� w²�« ¨WOŽu{u*« UNÞËdýË WŁ«b(«  UŽeMÐ ö�UŠ `³�√ UOłu�u¹b¹≈ ÆWŁ«b(« W�UIŁ s� …Î œUŽ »dG�« tLNH¹ U� l� oH²ð —UJ²Ðô UNK¼R¹ U2 ¨ «c�UÐ Á—UJ�√ s� oKDMð ô WÎ Ł«bŠ ·U�¹ tKF� qÐ  UłUOÝ ‚d²�ð b�Ë ¨W¹bOKI²�« ‚dA�« —UJ�√ s� dO¦J�« dOÒ Gð b� WOIOIŠ —Ëcł Ì U�u¹ Á—Ô uDð mK³¹ Ê√ u¼ ‚dA�« «c¼ vKŽ d³�_« —uE;U� ªW�³O²*« ÁbzUIŽ ÆbŠ«Ë X�Ë Ì w� W�œUF�« …—UC(«Ë WK�Q²*« W¹d(« 5Ð ¡UIK�« Èu²�� U� wMI²�« ÂbI²�« ‰UJý√ nK²��Ë  «—u¦�«Ë  U¹dEM�«  e−Ž W�œUF*« Ác¼ q¦� w²�« WO�«d³OK�U� ªUOF�«Ë U¼b�& W�œUŽ WOŽUL²ł« WLE½√ —UJ²Ð« sŽ ‚uH²*« ŸUM²�ô« ÊËœ UNK³Ið vKŽ UЗË√ «Ëd³ł√Ë rN�H½√ vKŽ ÊuOJ¹d�_« UN{d� W¹œUB²�ô«  UOKLF�« nK²�* oKD*« bÓ OÒ ��« ‰U*« qF−Ð WŽeM�« Ác¼ ¨UNð—«b−Ð »U×�√ ‰uIFÐ l�bð X??�«“ U� ¨WO�UI¦�« UNðuM�Ë WOÝUO��« l¹—UA*«Ë w� sLJ¹ ô ¨ «c�UÐ WO�«d³OK�« W�“√ s� –UI½ù« ÊU¼— Ê√ ÷«d²�« v�≈ WDK��«  «ËdŁ »UB²žUÐ Í√ ªULz«œ UNł—Uš UNMŽ Y׳�« s� bÒ Ð ô qÐ ¨UNMOŽ UNÐU³Ý√ Í—ULF²Ýô« ËeG�« bFÐ v�Ë_« UNðQA½ cM� WO�ULÝ√d�« »√œ ÊU� UL� r�UF�« Æq�_« vKŽ 5½d� q³� ‚dA�« —UD�√ rEF* ‰u% ÷dHð Ê√ WO�ULÝ√d�« …—UC(« l� W¹d(« W�œUF� lD²�ð r� Ò d(« qIF�« lM9 w²�« WIO²F�« …bOIF�« pKð sŽ wÐdG�« w�UI¦�« ŸËdA*« WOð«c�« UN�UDŽ√ WFO³Þ w� WM�UJ�« WO�«u²*« tðU�“√ »U³Ý√ ‰uŠ Y׳�« s� ÆULz«œ ÆÆs¹dšü« bMŽË ¨UNMŽ …bOF³�« ‚U�ü« w� fO�Ë ¨UNMOŽ ÊQÐ Êu�d²F¹ b� »dG�« wHI¦� s� iF³�« Ê√ v�≈ …—U??ýù« wC²Ið b� rŽœ w� »dG�« WÝUÝ sF�√ ULK� Èd³J�« W�“U−*« ·d²I¹ w�«d³OK�« ÂUEM�« `³B¹ U�bMŽ wÐdF�« lOÐd�« tO½UF¹ b� Íc�« dDš_« ÍuCNM�« ·«d×½ô« ÆWIKD*« wÝUO��« —«dI�«  UDKÝ e�«d� v�≈ ÂöE�«  UŽe½ ¡UIð—ô ULÓÒ ?KÝÔ W�u²;« WO³K��« t−zU²½ dB²Ið s� W¹d(«  «—uŁ lOЗ ÷UNł≈ ÊS� …d�«R�ØW¹dE½ s� √uÝ_« WKIÔÒ ?M�« UN½≈ ÆU¼bŠË W�zU³�«  UFL²−*« pKð vKŽ ¨WLKJ�« vMF� qJÐ W�«bN�« v{uH�« …d�«R�ØW¹dE½ v�≈ W�ö)« v{uH�« wÐdG�« r�UF�« v??�≈ »d??�_« w¼ WIDM* WOÝUOÝuOł WŁ—U� ÊuJð s� w??¼Ë Æt�H½ r�UF�« «c¼ rOL� s� ‰UM²Ý qÐ ¨V�×�

ÊUЗ öÐ WMOHÝ

?

¡UCI�« WŠUÝ w� „UM¼ sJ� ©9 ÊuFD�« u¼ fOzd�« dE²M¹ dš¬ U¹b% Ÿu³Ý_« ÆÆWÝU�Š UL�U×� …bŽ w� jÐUC�« …¡«d??³?Ð rJ×Ð XN²½« w??{U??*« …œUŽSÐ dš¬ rJŠË ‰öÐ bOÝ q²IÐ rN²*« ¨bOFÝ b�Uš bONA�« WOC� w� WL�U;« iIM�« WLJ×� dEMÐ √b³¹ Ÿu³Ý_« «c¼Ë rJ(« w??� w??�œU??F?�«Ë „—U??³?� sFÞ w??�  «œU??O? � l??� ULN²OC� w??� —œU?? B? ?�« qšb²¹ Ê√ V??−? ¹ ô ¨r??F? ½ ÆÆW??Þd??A??�« ¨¡UCI�« ÂU??J?Š√ w??� ÁdOž Ë√ fOzd�« …œU??ŽS??Ð VFAK� b??N?F?ð f??O? zd??�« s??J? �Ë 5Š w� ¨…—u¦�« ¡«bNý WK²�  UL�U×� Êu�uI¹ 5¹—u²Ýb�« ¡UNIH�« s� «b¹bŽ Ê√  U??O?�U??H?ðô«Ë —u??²? Ýb??�«Ë W??F?¹d??A?�« Ê≈ bŠ«Ë Âdł vKŽ WL�U;« lM9 WO�Ëb�« ÆÆ5ðd� r� Ê≈Ë≠ d??ýU??F? �« Íb??×? ²? �« ©10 Ÿ«b?? B? ?�« u?? ¼ U?? ? 0—Ë ≠d?? ?O? ? š_« s??J? ¹ ¨Âö?? ?Žù« ∫f??O? zd??�« ”√— w??� s??�e??*« U??N?I?¹d??Þ W?? ÝU?? zd?? �« X??K? { n??K? � u?? ?¼Ë w� X�Dž u??D?)« X??K? žË√ ULK� ¨t??O?� ÆÆlIM²�� fOzd�« Ê√Ë bÐ ô Íc�« ÂuO�« «c¼ w� ¨¡U²H²Ýô« w??� Á—UB²½UÐ tO� wH²×¹ tÝdŽ tOKŽ b�H½ Ê√ ozö�« s� fO� ÂuO�« ÁdE²Mð w²�«  U¹bײ�UÐ dO�c²�UÐ …d??�«R??*« U??¼d??š¬Ë ¨U??C? ¹√ ×U?? )« w??� —uLG� ÍœUO� UNO� rNð« w²�« W¹bO�uJ�« W{—UF*« »UD�√ 5LK�*« Ê«ušù« w� W??�Ëœ l??� …d??�«R??� w??� 5F�U{ rN½uJÐ v�≈ t³¹dNðË fOzd�« ·UD²šô  «—U�ù« ¨qš«b�«  U¹b% fOzd�« wHJð ÆÆdD� Ô ôË u¼ ô UN²NÐU−� vKŽ ÈuI¹ s� w²�« ÍbB²�« t??� `O²ð ô tðd³š ÆÆt²ŽULł XHAJ½« t²ŽULłË ¨ÂUEF�« ÂUN*« ÁcN� UM²L¼Ë√ ÆÆWO{U*« W²��« —uNA�« w� åWCNM�«ò t²LÝ U−�U½dÐ UN¹b� ÊQ??Ð UN¹b� ÊQÐË ¨ÁcOHM²�  «¡UH� UN¹b� ÊQÐË ¨ådB* dO)« VK&ò q¹u9 —œU??B?� u¼ tJK9 U� r¼√ Ê√ XHA� ÂU¹_« sJ� ÆÆ öCF�«Ë ÊU�K�« W??9U??š Âu??O? �« Êu??J? ¹ Ê√ œu?? ½ U??M? � j³�²�«Ë oKI�« q¼U−� w� WK¹uÞ WKŠd� —«d??I? ²? Ýô« ‚U?? ?�ü W??%U??�Ë ◊U?? ³? ?Šù«Ë qJÐ r??J? Š—U??�√ wMMJ� ¨W??M? O? ½Q??L? D? �«Ë rÞö²� Ãu� jÝË d׳ð dB� ¨n??Ý√ ÆÆÊUЗ öÐ WMOHÝ w�

ÂU??�√ t??O?M?'« `??½d??ð ÆÆd??L?²?�?� W??O?³?M?ł_« …œdD*« —UFÝ_« …œU¹“ ÆÆq�«u²¹ —ôËb�« Êu½U� ÆÆn�u²ð ô ÁUO*«Ë ¡UÐdNJ�«Ë lK�K� bFÐ W�U×� ô cHMOÝ b¹b'« Vz«dC�« W??�“√ ÆÆ¡U²H²Ýô« bFÐ U??� v??�≈ qłQð Ê√ pM³�« qOłQð ÆÆWF�u²� œu�u�« w� WKzU¼ UЗË√ Êö??Ž≈ ÆÆ÷dI�« U¦ŠU³* w�Ëb�« ÆÆWOÞ«dI1b�UÐ WD³ðd� UNð«bŽU�� Ê√ lDIÐ wJ¹d�_« ”d$uJ�« w�  U³�UD� WLJ;« i�— ÆÆdB* W½uF*« iH�Ð Ë√ ‰«u�√ nK� vKŽ dB� ŸöÞ≈ W¹d�¹u��« ÆÆW�Ëb�«  U�ÝR� »«dD{« V³�Ð „—U³� X% d¦F²¹ WO�öÝù« „uJB�« ŸËdA� ŸUO{ rŁ ÆÆW�«bF�«Ë W¹d(« »eŠ ◊uG{ 300 ŸUO{Ë Íu²A�« WŠUO��« rÝu� V³�Ð t??F? � Ÿu??³??Ý√ q??� —ôËœ Êu??O? K? � n�u²¹ ôË ÆÆbK³�« XLŽ w²�« v{uH�« «–≈ r�UH²¹ U0— qÐ ¨b(« «c¼ bMŽ d�_« Èe�d*« pM³�« k�U×� …bIF�« ‚Ë—U� ÂbIð ÆÆt²�UI²ÝUÐ d�Ò cð Ê√ bÐ ô …bIF�« W�UI²Ý« ©7 ¨ÂUF�« VzUM�« W�UI²ÝUÐ UC¹√ fOzd�« ÂUŽ 5�√ ¨wAK³�« —UA²�*« W�UI²ÝUÐË  ôUI²ÝUÐË ¨ UÐU�²½ö� UOKF�« WM−K�« U??¼d??š¬ ÊU?? ?� ¨Á—«œ d??I? Ž w?? � Èd?? ?š√ UN²I³Ý w??²?�« f??O?zd??�« V??zU??½ W??�U??I?²?Ý« —u²�b�«® t¹bŽU�� s� b??Š«Ë W�UI²Ý« t¹—UA²�� s� W�LšË ©f�d� dOLÝ ÆÆW�Ëb�« …—«œ≈ w� j³�²�« V³�Ð œd??−?� ÂU??F??�« V??zU??M? �« W??�e??N? � ©8 WDK��« 5Ð Ÿ«dB�« WK�KÝ w� WIKŠ Ÿ«d� W??�“_« Ác¼ —bB²¹ ÆÆ¡UCI�«Ë W??¹—u??²? Ýb??�« W??L? J? ;« l??� w??³? ž d??¹d??ý w�Ë ¨UN�ULŽ√ b??LÓÒ ?ł —UBŠ w??� vK& w�  dA½ d�P²�UÐ UN� W×¹d�  U�UNð« fOzd�« ÍbŽU�� bŠ√ sŽ —œU� ÊUOÐ ¨W−N� b??ý√ ÊUO³Ð tOKŽ WLJ;«  œÒ —Ë UOKŽ W¹—u²Ýœ WLJ×� 60 ÁU&« w� rŁ l� UM�UCð UNKLŽ oOKF²� r�UF�« w??� Ÿ«dB�« UC¹√ „UM¼ ÆÆW¹dB*« WLJ;« UNLEF� i�— w²�« …UCI�« Íœ«u½ l� oOKFð  —d??�Ë ¡U²H²Ýô« w� W�—UA*« ·dF¹ `??³? �√ U??� w??� r??�U??;« ‰U??L? Ž√ ¨«dOš√ ¨„UM¼Ë ÆÆå…UCI�« W{UH²½«å?Ð ÂUB²Ž«Ë  U??ÐU??O?M?�« w??� qLF�« oOKFð bŠ_« Âu¹ √b³¹ Ê√ —dIð Íc�« UNzUCŽ√ UłU−²Š« ÂUF�« VzUM�« V²J� ÂU�√ q³I*« ÆÆW�UI²Ýô« sŽ tŽuł— vKŽ

º º q¹bM� ÍbLŠ º º

b¹b% ≠ö??¦?�≠ UN²�bI� w??� ¨5OHK�K� sŽ b−�*UÐ ÈQM½ q¼ ÆÆbłU�*« W�UÝ— UL� ¨wÝUO��« Ÿ«d??B? �« w??� r×I¹ Ê√ q�_« vKŽ ¨·U�Ë_« …—«“Ë p�– v�≈ uŽbð aOA�« W�uI* W�Ëb�« lC�ð Â√ ¨sKF�« w� w� WÝUOÝ ô Ê√ w??ŽbÒ ?¹ s??�ò ÍËö??;« ÆÆøåÂöÝùUÐ q¼Uł b−�*« W??¹œU??N? '« U??ŽU??L??'« q??J? A? ð ©4 f??O?zd??K?�Ë w??�u??I? �« s??�ú??� d?? š¬ U??¹b??% ¨¡UMOÝ w� XKGKGð Ê√ bFÐ W�Uš ¨l³D�UÐ l??{u??�« w?? ?ЗË_« œU???%ô« n??�Ë w??²? �« s� b¹e¹ ÆÆW¹UGK� UA¼ `³�√ t½uJÐ UNO�  ôUBð« nA�  UŽUL'« Ác¼ …—uDš W¹œUN'« ×U)«  ULOEMð 5Ð  UFÞUIðË o??¹d??D? �« X??×? ²? � ¨q?? ?š«b?? ?�«  U??L? O? E? M? ðË ¨w�U�Ë UO³O� v�≈ W¹dB� d�UMŽ V¹d�²� Ÿu³Ý_« w� q²� YOŠ ¨U¹—uÝ v�≈ p�c�Ë vKŽ jÝU³�« b³Ž WH¹cŠ ÍœUN'« w{U*« ÈbŠ≈ X�U�√Ë ¨V�œ≈ w� bÝ_«  «u� b¹ w� tÝ√— jI�� w� t� ¡«eŽ  UŽUL'« „UM¼ Ê√ p??�– s� dDš_« U??0— ÆÆdB� UN²O³�Už ¨…b??¹b??Ž b??¹√ w� W¦¹bŠ W×KÝ√ œułË ‰uŠ U�uJý dO¦ð ¨UO³O� s� WÐdN� vL�ð® WŠU��« vKŽ W¹dJ�Ž  UOAOKO� wH½ rž— ©nMF�« Âb�²�ð  ULOEMð UÐœQð ÆÆp�c� ¡«—“u�« fOz— fOzd�« ÂU??�√  U¹bײ�« nIð ô ©5 q??�U??� —«b?? ?ł „U??M? ¼ ÆÆb?? ?(« «c?? ¼ b??M? Ž s� i¹dŽ ŸU??D?�Ë 5O×O�*« 5??Ð d??š¬ UN½«dO½ X�–√ WOIOIŠ WM²� Ác¼ ÆÆ5LK�*« ¨5LK�*« Ê«ušù« w� »UD�√  U×¹dBð WzU*« w� 60 Ê≈ ‰U� Íc�« włU²K³�« q¦� ¨ÊuO×O�� W¹œU%ô« w� s¹d¼UE²*« s� w� 80 rN½√ rŽe� dÞUA�« tOKŽ b??¹«“Ë «u{dÓÒ Š s¹dš¬ »UD�_  U×¹dBðË ¨WzU*« ÆÆ—u²Ýb�« b{ UN½√ W−×Ð W�OMJ�« vKŽ —dJð U� UC¹√ ¡«uł_« …bŠ s� nŽUC¹ ¡ôœù« s� 5O×O�� lM� sŽ  U¹«Ë— s� qÐUI� v??�Ë ÆÆ¡U²H²Ýô« w??� rNð«u�QÐ ¨WÝUzd�« s� UI³D� U²L� b$ tK� p�– Ê√ kŠöð W�OMJ�« Ê√ t{uLž s� b¹e¹ »U�²½« r??ž— UNð—U¹eÐ rI¹ r??� f??O?zd??�« ÆÆb¹bł „d¹dDÐ ÍœUB²�ô« —UON½ô« Íb% U�√ ©6 bIM�« wÞUO²Š« ÆÆb?? Š√ vKŽ vH�¹ ö??� q� —ôËœ ÊuOK� 500 u×MÐ ·eM¹ w³Mł_« v�≈ qB¹ W½“«u*« w� wKJ�« e−F�« ÆÆdNý  «—UL¦²Ýô« lł«dð ÆÆtOMł —UOK� 200

u¼ fOzd�« ÂU�√ w½U¦�« Íbײ�« ©2 ÆÆ5OÝUOÝ 5KOB� 5Ð fO� ÂU�I½ô« Ê√ WL×K�« ‚e??1 Êü« q??�U??� —«b?? ł „U??M?¼ U¼b¹d¹ dJ�F� ¨s¹dJ�F� v�≈ WOMÞu�« ÆÆWO½b*« W�Ëb�UÐ s�R� dš¬Ë ¨WOM¹œ W�Ëœ X¹e�« —u²ÝbK� WO�OÝQ²�« WOFL'« X³� oKÝ WH�ËË —uŽ_« UNKOJA²Ð —UM�« vKŽ iFÐ ÆÆtð«– —u²Ýb�« ’uB½Ë —u²Ýb�« W�Ëb� UŠU²H� —u²Ýb�« w� ÊËd¹ ¡U�dH�« ÆÆv{uH�UÐ U½«c¹≈ t½Ëd¹ ÊËdš¬Ë ¨W�ö)« W¹œUN'« WOHK��« rOŽ“ UŽœ Ÿu³Ý_« «c¼ o³Dð UE�U×� v??�≈ dB� rO�Ið v??�≈ U�√ ¨—u??²? Ýb??�« o³Dð Èd?? š√Ë WF¹dA�« rK� UЗË√ w� W¹dB*« W¹œUN'« W�d(« tð—b�√ ÊUOÐ w�  √— UNMJ�Ë ¨p�cÐ lMIð X??�u??�« ÊU?? ?ŠËò XDIÝ UNK� d??B?� Ê√ ÆÆå—UHJ�« 5O½ULKF�« b{ …uI�« «b�²Ýô iF³�  öCŽ ÷«dF²Ý« p�– VŠU� WO½uOK� s� ¨dD)UÐ —cM¹ WO�öÝù« ÈuI�« åb??łU??�?*«Ë ¡ULKF�« s??Ž ŸU??�b??�«ò r??ÝU??Ð WŠUÝ v�≈ rO¼«dÐ≈ bzUI�« b−�� X�uŠ WÐUI½ ÂU�√ WO½uOK� v�≈ …uŽb�« v�≈ ¨»dŠ ÆÆåsH�« …—«cI� ôò U¼—UFý WOKO¦L²�« sN*« »e( «dI� 17?� W�œU³²� oz«dŠ „UM¼Ë ¨b�u�« »e??(  «d??I?�Ë W�«bF�«Ë W¹d(« r??z«u??�Ë n×BK�  «b??¹b??N? ð V??½U??ł v??�≈ ”Ëd{ »dŠ jÝË ¨5O�öŽû� ¡«œuÝ qFý√ w??½b??*«Ë w??M?¹b??�« s¹dJ�F*« 5??Ð 5LB²F*« v??K?Ž Ê«u?? šù Âu??−?¼ U??¼—U??½ s� U¹U×{ 10 ◊u??I?ÝË W??¹œU??%ô« w??� ÆÆ5³½U'« dš¬ U¹b% Íbײ�« «c¼ ÕdD¹ ©3 tł«u¹ nO� u¼ ¨tðdOAŽË fOzd�« vKŽ Íc??�« n??M?F?�« «c?? ¼ Êu??L?K?�?*« Ê«u?? ? šù«  UŽUL'« iFÐ Èb� …UOŠ ÃUNM� `³�√ qOŽULÝ≈ u??Ð√ W??�d??� W??�U??šË ¨WOHK��« w� rO¼«dÐ≈ bzUI�« WM²HÐ n²Jð r� w²�« bŠ v?? �≈ X??³? ¼– U??N?M?J?�Ë ¨W??¹—b??M? J? Ýù« s� d¦�√ dB½ WM¹b� w� WLJ×� —UBŠ WÐUOM�« oOI% wN²M¹ v??²?Š W??ŽU??Ý 12 q¼ ÆÆåÁd¹d%ò r²¹Ë U¼d�UMŽ bŠ√ l� XLBð Â√ Êu½UI�« W�Ëb� WŽUL'« dB²Mð WŽuO*UÐ ÊËœb??A? ²? *« UNLN²¹ Ê√ WOAš —UNM¹Ë ¨WF¹dA�« oO³Dð w??� ‰–U??�?²?�«Ë Íc�« 5OHK��« 5ÐË UNMOÐ n�Uײ�« p�cÐ Ê≈ rŁ ÆÆÊU*d³�«  UÐU�²½« tÐ ÷u�²Ý «œbŽ tł«u²Ý ¨UC¹√ W�Ëb�«Ë ¨WŽUL'« ÍbB²�« w??� WOŽdH�« „—U??F? *« s??� d??š¬

øs� v�≈ —c²F¹ s� ÆÆdz«e'«Ë U�½d�

U�uBšË ¨»uM'« ‰ËbÐ U�öF�« Ê√ sJ1 ô ÆWIÐU��« UNð«dLF²�� ÂbŽ …b??ŽU??� vKŽ  U�öF�« dL²�ð `�UB� q???ł√ s??� j??I??�Ë R??�U??J??²??�« ÂU�√ tÐUDš w� ÆWIO{ W¹œUB²�« fOzd�« ·d²Ž« ¨Ídz«e'« ÊU*d³�« UNLOI�  dJMð U�½d� ÊQÐ w�½dH�« «c¼Ë ÆW¹—ULF²Ýô« W³I(« ‰ö??š W*uŽò v�≈ ÃU²×¹ r�UF�U� ¨`O×� WOÞ«dI1b�« dOBð v??²??Š år??O??I??�« »uFA� WŠU²� …«ËU�*«Ë W¹d(«Ë W??ŠU??²??� w???¼ U??L??� W??O??�U??M??�« œö???³???�« vKŽ ÆW???�b???I???²???*« œö???³???�« »u??F??A??� Ê√ «u�—b¹ Ê√ 5O�½dH�« WÝU��« 5¼— U�½d� q³I²�� vKŽ ’d(« WO½U�½ù« rOI�« rOŽbð vKŽ ’d(UÐ ¨r??�U??F??�« œö????Ð q???� w???� W??�d??²??A??*« WOÞ«dI1b�« sŽ hK�*« ŸU�b�UÐË q� w�  U¹d(«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠË …œ«—≈Ë W¹“UN²½ô« sŽ «bOFÐ ¨ÊUJ� ÆWMLON�« rŽb½ Ê√ ô≈ sJ1 ô ¨»dG*« w� tO� U* Ídz«eł≠w�½d� »—UIð Í√ sJ1 U??� qJ�Ë ¨5³FA�« W×KB� w� WOLM²�«Ë —«d??I??²??Ýô« r??Žb??¹ Ê√ «c¼ Ê√ dOž ÆwÐdF�« »dG*« WIDM� Æ…dO¦� W�—UH� qO−�ð s� lM1 ô ’d(« dz«e'« w� ¡UIýú� nO�  U�öŽ vKŽ ≠ŸËd??A??� d??�√ u??¼Ë≠ rO�_« w??{U??*« r??ž— U�½dHÐ W??¹u??� —bI�UÐ Êu�d×¹ ô ULMOÐ ¨ULNMOÐ bK³Ð W??I??O??ŁË  U???�ö???Ž v??K??Ž t??�??H??½ Ê√ bO�_« ø»dG*« u¼ —UłË oOIý d??z«e??'« W³�UD� t??� o??×??¹ »d??G??*« °n�u*« «c¼ sŽ —«c²ŽôUÐ

w� WOK¼_« »d??(« ULMOÐ ¨ÂU??Ž q� X½U� 1998Ë 1990 5??Ð d??z«e??'« n�√ W??zU??� WKOB×Ð …Ë«d???{ d??¦??�√ ‰bF0 Í√ ¨ «uMÝ w½ULŁ w� qO²� ÊU??� «–≈ ÆÂU???Ž q??� WO×{ 12500 «Ë—c²F¹ r??� Êu??¹d??z«e??'« ¡U??I??ý_« WKOBŠ s??Ž iF³�« rNCFÐ v??�≈ s??J??1 n??O??J??� ¨W????O????K????¼_« »d??????(« »dŠ sŽ —«c²ŽôUÐ U�½d� W³�UD� ødz«e'« Ê≈ Êu�uI¹ 5¹dz«e'« iFÐ  UC¹uFðË «—«c²Ž« X�b� UO½U*√ UN�ö²Š« sŽ WO�½dH�« W�Ëb�« v�≈ W??O??*U??F??�« »d?????(« ‰ö????š U??�??½d??H??� Ê√ dz«e−K� o×¹ p??�c??ÐË ¨WO½U¦�« v²ŠË —«c??²??ŽôU??Ð U??�??½d??� V??�U??D??ð U??N??�ö??²??Š« …d???²???� s???Ž i??¹u??F??²??�« wHÞUŽ qOK% «c??¼ sJ� Ædz«e−K� n�u� Ÿ«e²½« Ê_ ¨l�«u�« sŽ bOFÐ fO�Ë ¨…uI�« s¹“«u0 5¼— —«c²Žô« UO½U*√ Æ„«– Ë√ ·dD�« «c¼ WOIŠQÐ »d(« w� X�eN½« UN½_  —c??²??Ž« U�½d� X½U� ULMOÐ ¨WO½U¦�« WO*UF�« Æ«ËdB²½« s¹c�« ¡UHK(« n� w� W�öF�« vKŽ Íd�¹ ô l{u�« «c¼ n�u*« bFÐ ÆÆÆU�½d�Ë dz«e'« 5Ð ô ¨w�½dH�« fOzd�« tMŽ d³Ž Íc�« WOC� bMŽ «dO¦� n�u²�« v�≈ wŽ«œ u¼ »«uB�« v�≈ »d??�_« Æ—«c²Žô« U??�Ë U??N??� U??0 w??{U??*« W×H� w??Þ U¼œULŽ …b¹bł W×H� `²�Ë ¨UNOKŽ W×KB� tO� U* ÊËUF²�«Ë W�«bB�« ÆU�½d�Ë dz«e'« U�½d� ÃU²% d??�√ s� ÊU??� Ê≈ WFO³Þ uN� ¨Âu??O??�« t²Fł«d� v??�≈

º º wAOKL)« bL×� º º

AÉ≤°TCÓd ∞«c ôFGõ÷G ‘ ≈∏Y ¢Uô◊G ájƒb äÉbÓY ºZQ É°ùfôØH º«dC’G »°VÉŸG ’ ɪæ«H ,ɪ¡æ«H Qó≤dÉH ¿ƒ°Uôëj ≈∏Y ¬°ùØf á≤«Kh äÉbÓY QÉLh ≥«≤°T ó∏ÑH ?Üô¨ŸG ƒg

b??½ôu??¼ «u??�??½«d??� d??�√ ¨Íd???z«e???'« ‰öš Íd??z«e??'« VFA�« …U??½U??F??0 Ê√ s???K???Ž√ U??L??� ¨‰ö????²????Šô« W??³??I??Š ¨ånOMŽË r??�U??þò ÂU??E??½ —ULF²Ýô« w� åWIOI(«ò sŽ Y׳�UÐ V�UÞË Ædz«e'« w� »d(UÐ qB²¹ U� q� fOzd�« sKŽ√ ¨UNŽu½ s� WIÐUÝ w� U0— ¨W¾¹dł n�«u� sŽ w�½dH�« W??×??K??B??* U????0— ¨w????�ö????š√ l???�«b???Ð öJ� U??0—Ë ¨W¹œUB²�«Ë WOÝUOÝ vKŽ XFÝ U�½d� ÆU??F??� 5³³��« Õ«d'« …«Ë«b??� v�≈ UN�Oz— ÊU�� —ULF²Ýô« UNHKš w??²??�« WIOLF�« ¨5??¹d??z«e??'« ”uH½ w??� w�½dH�« ¨5�dD�« 5Ð »—UIð oOI% w� ö�√ `??�??�Ë ¨w????{U????*« W??×??H??� w?????ÞË sJ� Æ…b??¹b??ł W�öŽ ¡UM³� o¹dD�« bŠ v�≈ V¼cð r� WO�½dH�« …—œU³*« q�Q¹ ÊU� UL� wLÝ— —«c²Ž« .bIð VFB�« s??� Æd??z«e??'« w??� iF³�« d�√ —«c??²??Žô« VKD� ÊQ??Ð rOK�²�« W??¹Ë«“ s??� ¡«u???Ý ¨ŸËd??A??�Ë —d??³??� ÆWÝUO��« Ë√ ‚öš_« qLײ¹ Ê√ w??I??D??M??� u???¼ q???¼ t??�d??²??�« U???� U??F??³??ð Êu??O??�??½d??H??�« U�½d� ÊQ??Ð ULKŽ øf??�_U??Ð r??¼ƒU??Ь W??³??I??(« U??�??½d??� d??O??ž w???¼ Âu???O???�« ≠d??O??�c??²??K??�≠ w??H??J??¹ ¨W??¹—U??L??F??²??Ýô« WO�½dH�« W�uJ(« w� błu¹ t??½√ q??�√ s??� …d?????¹“ËË d???¹“Ë W??O??�U??(« s¹dš¬ ¡«—“Ë sŽ öC� ¨Íd??z«e??ł Æ…«ËU??�??*«Ë W¹œbF²�« v??�≈ ÊËe�d¹ Ê√ Í√ ¨bONý ÊuOK*« bKÐ dz«e'« 132 «œ Íc�« w�½dH�« —ULF²Ýô« WO×{ 7575 t�bF� U� nK� U�UŽ

Âb�« rž— —u²Ýb�« d¹d9 - ¨«dOš√ ‰œU−²½ Ê√ ULN� fO� ÆÆi??�d??�« r??ž—Ë ¨WF½UL*«Ë WI�«u*« W³�½ tOMFð U� ‰u??Š XF�Ë w²�« UH�U�*« œbF½ Ê√ v²Š ôË U�O�bð Ê≈ ‰U� rNCFÐ ÆÆ¡U²H²Ýô« w� d¹Ëeð t??½√ b??�√ iF³�«Ë ¨l??�Ë b� ULŽU½ ÆÆÊü« ULN� fO� «c¼ q� ÆÆW½uA)« m�UÐ Ê≈ ‰UI¹ ÆÆWIOIŠ `³�√ —u²Ýb�« Ê√ rN*« ¨sJ�Ë ÆÆÊü« Êu{«— tðdOAŽË fOzd�« ÕU³� s� ¡«b²Ð« r¼dE²M𠉫u¼_« ÆÆöN� ÆÆWŽU��« Ác¼ s� sJ¹ r� Ê≈ ¨bG�« qLý l??L?ł u??¼ ‰«u?? ?¼_« ‰Ë√ ©1 wM¹b�« —U??O?²?�« r??J?Š U??N?�d??� w??²?�« W?? �_« w� W??�U??š ¨t??Łb??Š√ Íc??�« »U??D?I?²?Ýô«Ë bF¹ r??� ÂU??�? I? ½ô« ÆÆ…d??O??š_« l??O? ÐU??Ý_« n�u*« “Q??ð ÆÆU¹bOKIð UOÝUOÝ U�öš qðUIÐ ô≈ r�×¹ ô ¡«b?? Ž `??³?�√ v²Š d�P²�UÐ W{—UF*« rN²ð WDK��« ÆÆqO²�Ë ¨f??O?zd??�« ◊U??I??Ý≈Ë r??J? (« ÂU??E? ½ V??K?I?� r�u� WM��_« jKÝQÐ U??N?�«u??Ð√ oKDðË s� V??K?Ž q??ÐU??I?� ¨W??½U??O?)U??Ð 5??{—U??F? *« »UD�√ iFÐË ÆÆU½UOŠ√ åu²�M�«ò 6ł WOÝUz—  UÐU�²½UÐ Êu³�UD¹ W??{—U??F?*« t�«d²Ž« ÂbŽ sKF¹ dš¬ iFÐË ¨…b¹bł fOzd�« Ê√ Èdð tM� WO³�UžË ¨—u²Ýb�UÐ wÝd� sE¹ ÆÆW??O? �ö??š_« t²OŽdý bI� vL�¹ U0 ÈË«b¹ Ê√ sJ1 ÂU�I½ô« Ê√ ÆÆWOÝUO��« ÈuI�« 5Ð åwMÞu�« —«u(«ò ¡«—Ë d??²?�?²?�« r?? ž— q??A?� —«u?? ?(« s??J?� rž—Ë ¨…—u¦�« v�≈ WÐu�M*« WFM�_« iFÐ ¨È—u??A? �« fK−� w??Ý«d??J?Ð ÈËU??ýd??�« qOI²�*« fOzd�« VzU½  ôËU×� r??ž—Ë s� t� vI³ð U� vKŽ  eNł√ w²�« W�zU³�« t� dBI�« w� qł— błu¹ ô ¨Êü« ÆÆW½UJ� ÷dŽË ÆÆWÞUÝu�« s� tMJÒ 1 U� qI¦�« s� WE×K�« w� jIÝ býd*« l� —«u(« ¡«dł≈ qšbð vA�ð WÝUzd�«Ë ÆÆUNO� ÕdÞ w²�« Ê√ s??� —c?? Š Íc?? ?�« w??�?O?�?�« o??¹d??H? �« ¨åwŽUL²łô« Âö��« œbNð  U�U�I½ô«ò `²H¹ Ë√ U¼—uB� nAJM¹ ô v²Š p�–Ë vKŽ qD²� W×K�*«  «u??I?�« ÂU??�√ »U³�« tOKŽ j³N²� U??0— Ë√ ¨w??K?š«b??�« bNA*« W�öF�« bOIFð s�  œ«“ ÆÆWKOI¦�« UN�«b�QÐ UN½≈ qO� w²�« …dOš_« býd*«  U×¹dBð Ô Áb{ Âb� Íc�« ⁄ö³�«Ë gO'« X³Cž√ —«u??(« o¹dÞ ÆÆW¹dJ�F�« WÐUOM�« v??�≈ W{—UF*« Èu� Ê√ W�Uš ¨Ê–≈ œËb�� ÆÆW�«bM�« WJÝ tO� Èdð

w??�??½d??H??�« f???O???zd???�« ’d?????Š tð—U¹“ n�Ë vKŽ b½ôu¼ «u�½«d� qJÐ WOzUM¦²Ý«ò UN½uJÐ dz«e−K� p�– q³� ’d??Š u??¼Ë ¨åf??O??¹U??I??*« »dGLK� t� …—U¹“ ‰Ë√ tKL% Ê√ vKŽ WÝUzd�« VBM� tO�uð bFÐ wÐdF�« t??ð—U??¹“ q??ł√ ULMOÐ ¨d??z«e??'« v??�≈ fO� Æq??³??I??*« ÂU??F??�« v???�≈ »d??G??L??K??� ‰Ë_« Ád????¹“Ë q???Ý—√ t???½√ W??�œU??B??� Í«u�«d²�« 5ýbð qHŠ w� tKO¦L²� ŸËdA*« Ê√ r??ž— ¨¡UCO³�« —«b??�U??Ð ≠w??Ðd??G??� ÍœU??B??²??�« ŸËd???A???� u???¼ b??Ž«u??� Ê√ r?????ž—Ë ¨r???N???� w??�??½d??� fOz— —uCŠ wC²Ið ‰u�uðËd³�« bL×� pK*« V½U−Ð WO�½dH�« W�Ëb�« fOzd�« vKŽ Âu� ô sJ� Æ”œU��« w� «—«d??I??�« Ác¼ q¦L� ¨w�½dH�« vKŽ W??¹d??z«e??'« W??N??łu??�« qOCHð —«dI�« Ê√ u??�Ë≠ WOÐdG*« WNłu�« `�UB*« dO¹UF* lC�ð ≠Íe????�— fO�Ë ôË√ W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« ‰Ëd²³�« pK9 dz«e'« Ædš¬ —U³²Žô ¨Èd³� W¹œUB²�« U??�d??�Ë “U??G??�«Ë ¨«œbŽ d³�√ U�½d� w� WO�Uł UN�Ë ¨»dG*« U�√ Æ5½uOK*« “ËU−²ð YO×Ð UN½S� …dO¦J�« W×Ыd�« t�«—Ë√ ržd� Ê«eO� w� dz«e'« W��UM* wHJð ô ¨sJ¹ ULN� ÆW??O??�??½d??H??�« W??ÝU??O??�??�« k�UŠ b??½ôu??¼ «u??�??½«d??� fOzd�U� ‰öš Ê“«u²�Ë `¹d� n�u� vKŽ ¡«d×B�« WOC� Ê√ sKŽ√Ë ¨tð—U¹“ UL� ¨s??�_« fK−� ’UB²š« s??� »dG*« 5??Ð œËb???(« `²� v??�≈ U??Žœ Ædz«e'«Ë ÊU???*d???³???�« ÂU??????�√ t???ÐU???D???š w????�


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø12Ø30≠29 bŠ_«≠X³��« 1948 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

vKŽ «—Ë√ œu??łË s� ©WMÝ 20® ‰u×KŠ W−¹bš w½UFð b×K� n¦J*« ÃöF�« s� hBŠ ÊULŁ VKD²ð oMF�« Èu²�� w�«u×Ð WBŠ qJ� ÃöF�« nO�UJð —bIðË ¨l{u�« r�UHð s� Æ×U)« s� ¡«Ëb�« ¡UM²�« Vłu²¹ 5Š w� r¼—œ ·ô¬ 5000 …dÝ_« býUMð ÃöF�« nO�UJðË …dÝ_« qšœ W¹œËb; «dE½Ë ÆUN� ÊuF�« b¹ b* UOFL'« «c�Ë 5M�;« ∫‰UBðö� ÆW−MÞ ¨7—«b�« r�— 23 WI½e�« r�— Ê«dO� sÐ wŠ 0662 76 84 36∫nðUN�«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

Í—uBM� bLB�« b³Ž qHD�« w½UF¹ U� ¨VKI�« w� ÷d� s� ©—uNý 6® —bIð WOŠ«dł WOKLŽ ¡«dł≈ VKD²¹ «dE½Ë Ær???¼—œ 65000?Ð UN²HKJð qL% v??K??Ž t???¹b???�«Ë …—b????� Âb??F??� ULN½S� ¨WOKLF�« Ác??¼ n¹—UB� UOFL'«Ë 5M�;« s� Ê«ułd¹ ô tK�«Ë ÆULNMЫ ÃöŽ vKŽ ULNðbŽU�� W¹dO)« Æ5M�;« dł√ lOC¹ 0669854499 ∫nðUN�«

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪1948 :‬‬

‫السبت‪-‬األحد‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/12/30-29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫رضى زروق‬ ‫بعد إجراء مباراتي اجليش امللكي وأوملبيك خريبكة ثم املغرب‬ ‫التطواني واملغرب الفاسي‪ ،‬تستأنف يومي السبت واألحد اجلولة‬ ‫الرابعة عشرة من البطولة «االحترافية»‪ ،‬بإجراء مجموعة من‬ ‫املباريات الهامة‪ ،‬أبرزها تلك التي ستقام بعد زوال يومه السبت‬ ‫مبلعب االنبعاث وجتمع بني حسنية أكادير والوداد البيضاوي‪.‬‬ ‫ويعاني الوداد من مجموعة من اإلصابات‪ ،‬خاصة في صفوف‬ ‫خط الدفاع‪ ،‬وهو األمر الذي من شأنه أن يربك حسابات املدرب‬ ‫بادو الزاكي‪ ،‬الذي سيكون مطالبا بإيجاد بدائل للغيابات الوازنة‬ ‫التي ستكون في صفوف الفريق‪.‬‬ ‫وأصيب املدافع األوسط هشام العمراني وسط األسبوع خالل‬ ‫التداريب‪ ،‬وغ��ادر مركب محمد بنجلون صوب إح��دى املصحات‬ ‫بشارع الزرقطوني بالدار البيضاء‪ .‬ومن املنتظر أن يغيب الالعب‬ ‫لفترة طويلة عن املالعب‪ ،‬ميكن أن تصل إلى ‪ 3‬أشهر‪ ،‬بعد إصابته‬ ‫في عضلة أعلى الفخذ‪.‬‬ ‫وكان املدافع يوسف رابح قد أصيب أيضا بكسر في أصبعه‪،‬‬ ‫غير أن ذلك لن مينعه من املشاركة في مباراة اليوم‪ .‬لعنة اإلصابات‬ ‫طالت أيضا املدافع األمي��ن أي��وب اخلاليقي‪ ،‬ال��ذي عاد للتو من‬ ‫إصابة غيبته عن املالعب خلمسة أشهر‪.‬‬ ‫وأصيب اخلاليقي في احلصة التدريبية الصباحية ألول أمس‬ ‫اخلميس في فخذه األمين‪ ،‬ومن املمكن أن يغيب أيضا عن مباراة‬ ‫الوداد واملغرب التطواني في اجلولة األخيرة من مرحلة الذهاب‪.‬‬ ‫وم��ن املرتقب أن يشرك ال��زاك��ي الالعب يونس منقاري في‬ ‫متوسط الدفاع إلى جانب رابح‪ ،‬على أن يدفع بأنس األصبحي‬ ‫بدال منه في خط الوسط الدفاعي‪ ،‬أما اخلاليقي فسيتم تعويضه‬ ‫مبراد املسن‪.‬‬ ‫زي���ادة على الالعبني املصابني‪ ،‬سيخوض ال���وداد مباراته‬ ‫محروما من مهاجمه الكونغولي ليس مويتيس واإلفواري بكاري‬ ‫كوني‪ ،‬بسبب جمع األول ألربع إنذارات‪ ،‬وحصول الثاني على‬ ‫الطرد في مباراة أمل الوداد وأمل أوملبيك آسفي‪.‬‬ ‫وخصص املكتب املسير حلسنية أكادير حوالي ‪ 5‬آالف‬ ‫تذكرة جلمهور الوداد‪ ،‬الذي سينظم مجموعة من الرحالت‬ ‫صوب مدينة أكادير‪.‬‬ ‫وسينطلق بيع ال��ت��ذاك��ر صباح يومه السبت‪،‬‬ ‫على أن تفتح أبواب امللعب في وجه اجلماهير في‬ ‫العاشرة صباحا‪.‬‬ ‫وي��ل��ت��ق��ي م��س��اء ال��ي��وم ف��ري��ق��ا وداد فاس‬ ‫وال��دف��اع احلسني اجل��دي��دي في م��ب��اراة تهم‬ ‫وسط وآخ��ر الترتيب‪ .‬وحقق الفريقان معا‬ ‫نتيجة الفوز في اجلولة املاضية‪ ،‬إذ تغلب‬ ‫«ال������واف» خ����ارج م��ي��دان��ه ع��ل��ى النهضة‬ ‫البركانية‪ ،‬بينما ف��از ال��دف��اع اجلديدي‬ ‫على النادي القنيطري بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫وي���س���ع���ى وداد ف�����اس إلى‬ ‫حت��ق��ي��ق امل���زي���د م���ن النتائج‬ ‫اإليجابية من أجل الصعود‬ ‫إلى وسط الترتيب واالبتعاد‬ ‫أكثر ع��ن امل��رات��ب السفلى‪،‬‬ ‫حيث يحتل الفريق الفاسي‬ ‫الرتبة الثانية عشرة برصيد‬ ‫‪ 13‬ن��ق��ط��ة‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا ي��ح��ت��ل الدفاع اجل���دي���دي امل���رك���ز السابع‬ ‫مبجموع ‪ 19‬نقطة‪.‬‬ ‫وتقام يوم غد األحد أربع مباريات‪ ،‬األولى ستجمع بني النادي‬ ‫املكناسي ورجاء بني مالل في الثانية زواال‪ .‬ويتقاسم الفريقان‬ ‫املركز ما قبل األخير برصيد عشر نقاط‪ ،‬إذ حققا نفس املسار في‬ ‫بطولة هذا املوسم‪ .‬ويتشابه النادي املكناسي ورجاء بني مالل‬ ‫في كل شيء‪ ،‬حيث فازا في مباراتني وتعادال في أربعة وخسرا في‬ ‫سبع مقابالت‪ ،‬بل ويتشابهان حتى في نسبة األهداف‪ ،‬فكالهما‬ ‫سجل ‪ 11‬هدفا واستقبل ‪ 18‬هدفا‪.‬‬ ‫وتتجه األن��ظ��ار غ��دا ص��وب م��رك��ب محمد اخل��ام��س بالدار‬ ‫البيضاء الذي سيحتضن مباراة الرجاء البيضاوي‪ ،‬الذي يتصدر‬ ‫الترتيب بـ ‪ 26‬نقطة‪ ،‬ونهضة بركان‪ ،‬صاحب املركز األخير بتسع‬ ‫نقاط‪.‬‬ ‫الفريق «األخ��ض��ر» سيسترجع خ�لال ه��ذه املواجهة العبيه‬ ‫ال��ذي��ن ل��م يشاركوا ف��ي م��ب��اراة الثالثاء أم��ام شباب احلسيمة‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر باإلفواري كوكو غيهي وزميله إسماعيل كوشام‪،‬‬ ‫الذين حصال على الطرد في مباراة اجليش امللكي‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫عبد املجيد الدين الذي غاب عن مباراة احلسيمة بسبب حصوله‬ ‫على أربع إن��ذارات‪ .‬في املقابل‪ ،‬سيواصل الالعب محسن متولي‬ ‫غيابه عن فريقه إلى غاية انطالق مرحلة اإلياب‪ ،‬إلى حني تعافيه‬ ‫من اإلصابة التي حلقت به‪.‬‬ ‫وف��از الرجاء في أرب��ع مباريات استقبل فيها مبيدانه‪ ،‬على‬ ‫حساب الفتح الرباطي وال��ن��ادي القنيطري وأوملبيك خريبكة‬ ‫واملغرب التطواني‪ ،‬فيما تعادل مرتني أمام أوملبيك آسفي والوداد‬ ‫البيضاوي‪.‬‬ ‫وس��ت��ك��ون م��ه��م��ة ال��ف��ري��ق ال��ض��ي��ف ص��ع��ب��ة أم����ام الرجاء‪،‬‬ ‫ب��ال��ن��ظ��ر إل���ى وض��ع��ي��ت��ه احل��ال��ي��ة ون��ت��ائ��ج��ه السلبية األخيرة‪،‬‬ ‫التي أث��رت على معنويات الفريق بشكل ع��ام‪ .‬وحقق الفريق‬ ‫انتصارين وثالث تعادالت وثماني هزائم‪ ،‬كانت آخرها مبيدانه‬ ‫أم����ام ف��ري��ق وداد ف���اس ف��ي ق��م��ة أس��ف��ل ال��ت��رت��ي��ب ع��ن اجلولة‬ ‫املاضية‪.‬‬

‫بدون العمراني‬ ‫والخاليقي‬ ‫والرجاء يستقبل‬ ‫متذيل الترتيب‬

‫البرنامج‬

‫الطوسي‪ :‬املنتخب‬ ‫لن يخرج من‬ ‫اخليمة مائال‬ ‫الدفاع اجلديدي يشترط‬ ‫‪ 400‬مليون سنتيم‬ ‫مقابل التخلي عن شاغو‬ ‫حلرش‪ :‬أغلب احملللني‬ ‫الذين ينتقدون التحكيم‬ ‫كانوا حكاما فاشلني‬

‫«لعنة اإلصابات»‬ ‫تضرب الوداد قبل‬ ‫مباراته أمام حسنية‬ ‫أكادير‬

‫الوداد يلعب‬

‫السبت‪:‬‬ ‫حسنية أكادير‪...........‬الوداد البيضاوي ‪15.00‬‬ ‫وداد ف����اس‪...........‬ال����دف����اع اجل��دي��دي ‪19.00‬‬ ‫األحد‪:‬‬ ‫النادي املكناسي‪...........‬رجاء بني مالل ‪14.00‬‬ ‫الرجاء البيضاوي‪...........‬نهضة بركان ‪15.00‬‬ ‫أوملبيك آسفي‪...........‬شباب احلسيمة ‪16.00‬‬ ‫النادي القنيطري‪...........‬الفتح الرباطي ‪18.00‬‬

‫قال لـ«‬

‫«انتفض» حميد خراك‪ ،‬املدير الرياضي لفريق‬ ‫امل �غ��رب ال �ف��اس��ي‪ ،‬ع�ق��ب ن�ش��ر خ�ب��ر ال�ع�ث��ور على‬ ‫«املعجون» في حافلة الفريق‪ .‬خ��راك استعرض‬ ‫عضالته ب��ل ذه��ب إل��ى ح��د ن��زع صفة الصحافي‬ ‫من كاتب املقال‪ ،‬علما أن مسؤولي الفريق الفاسي‬ ‫أنفسهم اع�ت��رف��وا بكل شجاعة وف��ي تسجيالت‬ ‫صوتية نتوفر عليها بأنه مت العثور على «خنيشات»‬ ‫في احلافلة‪ .‬العب سابق ومسؤول في فريق عريق‬ ‫يلعب في بطولة «احترافية»‪ ،‬يجب عليه أن يتحلى‬ ‫ببعض الرصانة عوض إطالق تصريحات فارغة‪،‬‬

‫هشام العمراني مدافع الوداد (مصطفى الشرقاوي)‬

‫الغرض منها محاولة التغطية على ممارسة غير‬ ‫سليمة‪ ،‬ليس بالضرورة أن الالعبني هم املتورطون‬ ‫فيها‪ ،‬علما أن وظيفة خراك اليوم في «املاص» هي‬ ‫مدير رياضي‪ ،‬وهي املهمة التي ال تتيح لصاحبها‬ ‫التواصل مع الصحافة والتعليق على األخبار في‬ ‫موضوع اليهمه‪ ،‬علما أن لـ»املاص» ناطق رسمي‬ ‫ومسؤولون‪ .‬والسؤال هو ما الذي دفع خراك الذي‬ ‫كان يقيم الدنيا وال يقعدها‪ ،‬قبل التحاقه بـ»املاص»‬ ‫إل��ى لعب ه��ذا ال��دور ال��ذي ال يليق بالعب سابق‪،‬‬ ‫ومبتخصص في علم النفس الرياضي‪.‬‬

‫انطالق عملية بيع تذاكر مباراة‬ ‫املغرب التطواني مع مونبوليي‬ ‫أعلنت الشركة الوطنية إلنشاء و تدبير املالعب‬ ‫امل��ع��روف��ة اخ��ت��ص��ارا ب��ـ»س��ون��ارج��ي��س» ع��ن انطالق‬ ‫عملية بيع تذاكر ك��أس الصداقة املتوسطية التي‬ ‫سيحتضنها ملعب طنجة الكبير ي��وم اخلميس‬ ‫‪ 3‬يناير ‪ .2013‬وأف����ادت ال��ش��رك��ة م��ن خ�لال بيان‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه أنه بإمكان اجلمهور‬ ‫الراغب في تتبع املباراة اقتناء التذاكر بكل أمان‬ ‫عبر البوابة اإللكترونية لسونارجيس‪.‬‬ ‫ومت حتديد أثمنة التذاكر في ‪ 50‬درهما للمدرجات‬ ‫العمومية و ‪ 100‬درهما للمدرجات الشرفية الفضية‬ ‫و ‪ 300‬درهما للمنصة الشرفية من الفئة الذهبية‪.‬‬ ‫ويجمع كأس الصداقة املتوسطية مبلعب طنجة‬ ‫الكبير على طبق متنوع يشمل انطالقا من اخلامسة‬ ‫مساء مباراة احتاد طنجة مع نادي قاديس اإلسباني‪،‬‬ ‫و بعد ذلك مباراة املغرب التطواني بطل املغرب و‬ ‫مونبوليي بطل فرنسا بجانب حضور الفنان مسلم‬ ‫الذي سيقدم عروضا بني شوطي املباراتني‪.‬‬

‫الصحابي يعلن عن الئحة أوملبيك‬ ‫خريبكة بعد مباراة «الكودمي»‬ ‫من املتوقع أن يعلن فؤاد الصحابي‪ ،‬مدرب فريق أوملبيك‬ ‫خريبكة لكرة القدم‪ ،‬عن الالئحة النهائية للفريق التي سيعتمد‬ ‫عليها خ�لال الشطر الثاني م��ن منافسات البطولة املغربية‬ ‫«االحترافية»‪ ،‬بعد مباراة الفريق اخلريبكي والنادي املكناسي‪،‬‬ ‫برسم اجلولة األخيرة من النصف األول من منافسات البطولة‬ ‫املغربية «االحترافية»‪ .‬ويأتي تأخر الصحابي في اإلعالن عن‬ ‫التشكيلة النهائية ألوملبيك خريبكة‪ ،‬في سياق حرصه على‬ ‫منح الفرصة جلميع الالعبني املتواجدين حاليا ضمن تشكيلة‬ ‫أوملبيك خريبكة‪ ،‬من أجل احلسم في مستواهم الفني والتقني‬ ‫وال�ب��دن��ي‪ ،‬وات�خ��اذ ق��رار عقالني‪ ،‬على ح��د ق��ول��ه‪ ،‬بخصوص‬ ‫بقائهم أو وضعهم في الئحة االنتقاالت‪.‬‬ ‫في السياق ذات��ه‪ ،‬ك��ان ف��ؤاد الصحابي‪ ،‬قد أش��رك كال‬ ‫من جمال التريكي وخالد السباعي‪ ،‬كأساسيني‪ ،‬في مباراة‬ ‫أوملبيك خريبكة واملغرب التطواني األخيرة‪ ،‬من أجل اتخاذ‬ ‫قرار مناسب في حقهما‪ ،‬مع فترة التعاقدات الشتوية احلالية‪،‬‬ ‫ليستمر مسلسل التجريب‪ ،‬بحسب تصريحات الصحابي‪ ،‬في‬ ‫مباراتي خريبكة مع كل من اجليش امللكي والنادي املكناسي‪.‬‬ ‫وبينما كان مدرب الفريق اخلريبكي‪ ،‬قد أبدى حماسه‪،‬‬ ‫بالتعاقد مع مجموعة من الالعبني‪ ،‬في أول ظهور له بخريبكة‪،‬‬ ‫ع��اد الصحابي م��ؤخ��را ليخفف م��ن ذات احل�م��اس‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن الالعبني اجليدين في ال��دوري املغربي‪ ،‬ي��وج��دون ضمن‬ ‫تشكيالت اجليش والرجاء وال��وداد‪ ،‬مراهنا في ذات الوقت‬ ‫على انتداب العبني إفريقني‪ ،‬قادرين على منح اإلضافة للفريق‬ ‫اخلريبكي‪ ،‬خلفا لكل من الغابونني جورج أمبوريي وأالن نونو‪،‬‬ ‫اللذين طالب الصحابي من مسؤولي خريبكة فسخ االرتباط‬ ‫بهم‪ ،‬بينما أب��دى املكتب املسير خلريبكة حتفظا كبيرا إزاء‬ ‫موضوع الالعبني خصوصا أالن نونو‪ ،‬خوفا من انتفاضة‬ ‫اجلمهور اخلريبكي واحتجاجه على ما يعتبره» مسلسال كبيرا‬ ‫من «فسخ التعاقدات»‪ ،‬تكلف خزينة الفريق املالية كثيرا‪ ،‬دون‬ ‫منح أي إفادة تذكر‪.‬‬

‫الكاك يواجه الفتح محروما‬ ‫من مدافعه خربوش‬ ‫تلقى النادي القنيطري لكرة القدم ضربة قوية قبل‬ ‫خوض املباراة التي ستجمعه بالفتح الرباطي‪ ،‬مساء يوم‬ ‫غد األحد بامللعب البلدي بالقنيطرة‪ ،‬برسم اجلولة ‪14‬‬ ‫من دوري احملترفني‪ ،‬عقب إصابة مدافعه البارز هشام‬ ‫خ��رب��وش‪ .‬وكشف مصدر مطلع‪ ،‬أن املدافع خربوش‬ ‫خضع لفحوصات مكثفة تستوجب الراحة ألسبوع قبل‬ ‫ال��ع��ودة للتداريب‪ ،‬وه��و ما يعني غيابه عن التشكيلة‬ ‫األساسية التي ستواجه فريق العاصمة‪ ،‬وهو ما أثار‬ ‫مخاوف العديد من أنصار الكاك‪.‬‬ ‫وذكر املصدر ذاته‪ ،‬أن هذه املواجهة ستعرف عودة‬ ‫املدافع يوسف الترابي الذي شفي من إصابة كانت قد‬ ‫أملت به في وقت سابق‪ ،‬وحرمته من املشاركة في املباراة‬ ‫األخيرة‪ ،‬في حني رجح املصدر ذاته‪ ،‬إمكانية إقحام املدرب‬ ‫عبد القادر يومير املهاجم يونس األندلسي في هذا اللقاء‬ ‫بعد فترة غياب طويلة‪ ،‬دفعت هذا الالعب إلى التعبير عن‬ ‫سخطه ومطالبته في أحايني كثيرة بفسخ العقد معه‪.‬‬ ‫ومن املقرر أن يكون فارس سبو قد خاض أولى‬ ‫حصصه التدريبية ليال بامللعب البلدي بالقنيطرة‪ ،‬أول‬ ‫أمس‪ ،‬تزامنا مع توقيت املباراة التي برمجتها اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم انطالقا من الساعة السادسة‬ ‫مساءا من مساء يوم غد‪ .‬وحسب معطيات توصلت بها‬ ‫املساء‪ ،‬فإن إدارة النادي طبعت ما يفوق ‪ 8000‬تذكرة‬ ‫لهذه املواجهة‪ ،‬حيث يتوقع املسؤولون إقباال جماهيريا‬ ‫كبيرا‪.‬‬

‫» ‪« :‬لن يصرف المغرب فعليا إال سبعة ماليير سنتيم و هو استثمار لما سيجنيه سياحيا»‬

‫أوزين يدافع عن تنظيم املغرب لكأس العالم لألندية‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫دافع محمد أوزين وزير الشباب‬ ‫وال���ري���اض���ة‪ ،‬ب���ش���دة ع��ل��ى أهمية‬ ‫وج��دوى تنظيم املغرب للنسختني‬ ‫ال��ع��اش��رة واحل��ادي��ة ع��ش��رة لكأس‬ ‫ال��ع��ال��م ل�لأن��دي��ة ال��ت��اب��ع��ة لالحتاد‬ ‫الدولي لكرة القدم‪ ،‬رغم أن املغرب‬ ‫سيضطر في كل دورة من النسختني‬ ‫لدفع مبلغ ‪ 40‬مليون دوالر أمريكي‬ ‫للفيفا‪.‬‬ ‫وق���ال محمد أوزي���ن لـ«املساء»‬ ‫ع��ن س���ؤال ح���ول ح��س��اب��ات الربح‬ ‫واخل���س���ارة فيما يتعلق بالعبء‬

‫امل��ال��ي العمومي لتنظيم تظاهرة‬ ‫ك��أس العالم لألندية‪« :‬ف��ي البداية‬ ‫ينبغي العلم أنه سيتم تكليف مكتب‬ ‫مختص بالتسويق ليخضع البطولة‬ ‫ملنطق الربح واخلسارة علما أن ما‬ ‫سيدفعه امل��غ��رب ف��ي ك��ل دورة هو‬ ‫قرابة ‪ 33‬مليار سنتيم (‪ 320‬مليون‬ ‫درهم)و هو مبلغ ميكن استرداد جزء‬ ‫كبير منه من خالل أداء مستشهرين‬ ‫أساسيني وعمليات بيع األقمصة‬ ‫ال��ت��ذك��اري��ة وال��ه��داي��ا والوجبات‬ ‫الغذائية وعائدات التذاكر وعشرات‬ ‫األالف م���ن ال��س��ائ��ح�ين مبعدالت‬ ‫صرف مهمة»‪.‬‬

‫وأض���اف «ينتظر أن يضخ كل‬ ‫مستشهر من املستشهرين الستة‬ ‫مبلغ ‪ 20‬مليون درهم أي مبجموع‬ ‫ي��ص��ل ‪ 120‬م��ل��ي��ون دره���م بجانب‬ ‫‪ 20‬مليون دره���م ع��ن عمليات بيع‬ ‫متعلقات البطولة ودخ��ل سياحي‬ ‫يصل أالف الدوالرات و‪ 114‬مليون‬ ‫دره����م م��داخ��ي��ل ت���ذاك���ر املباريات‬ ‫بجانب دخل غير مباشر عبر برامج‬ ‫توثيقية ودعائية عن املغرب ستبتها‬ ‫‪ 100‬محطة تلفزية بينما سيدفع‬ ‫املغرب عمليا في كل سنة مبلغ سبع‬ ‫مليارات وهو استثمار جللب نسبة‬ ‫مهمة من السواح وللترويج للوجهة‬

‫املغربية سياحيا»‪.‬‬ ‫وح���ض���ر مم��ث��ل��ون ع���ن وزارة‬ ‫ال��ش��ب��اب وال���ري���اض���ة ف���ي شخص‬ ‫الكاتب العام كرمي عكاري وممثلني‬ ‫ع��ن اجل��ام��ع��ة ف��ي ش��خ��ص الكاتب‬ ‫ال����ع����ام ط�������ارق ن����اج����م والعضو‬ ‫امل���س���ت���ش���ار ك�����رمي ع����ال����م وم���دي���ر‬ ‫التواصل والتسويق فؤاد الزناتي‬ ‫وامل���ك���ل���ف ب��ال��ع�لاق��ات اخلارحية‬ ‫الصديق العلوي فعاليات النسخة‬ ‫التاسعة لكأس العالم لألندية التي‬ ‫احتضنتها طوكيو عاصمة اليابان‬ ‫(‪ 16-6‬دجنبر ‪.)2012‬‬ ‫وب��ح��س��ب م��ع��ل��وم��ات حصلت‬

‫عليه «امل��س��اء» م��ن م��ص��ادر مطلعة‬ ‫ف��إن اللجنة املنظمة لكأس العالم‬ ‫لألندية ‪ 2013‬و‪ 2014‬ستكون هي‬ ‫نفسها املشرفة على تنظيم كأس‬ ‫أمم إف��ري��ق��ي��ا ‪ 2015‬ح��ت��ى يتمكن‬ ‫نفس امل��س��ؤول�ين م��ن كسب خبرة‬ ‫كبيرة وتصريفها في تنظيم احلدث‬ ‫الكروي القاري‪.‬‬ ‫وينتظر أن تعلن جامعة كرة‬ ‫القدم حتت إش��راف وزارة الشباب‬ ‫والرياضة عن مباراة لتعيني املكتب‬ ‫أو امل��ؤس��س��ة ال���ت���ي س��ي��ع��ه��د لها‬ ‫باجلوانب التنظيمية والتسويقية‬ ‫والتواصلية لهذه البطولة العاملية‬

‫لألندية‪.‬‬ ‫وت��ع��رف ب��ط��ول��ة ك���أس العالم‬ ‫م��ش��ارك��ة س��ب��ع��ة ف����رق مت��ث��ل بطل‬ ‫امل���غ���رب ل��ل��م��وس��م اجل�����اري وبطل‬ ‫أوروب����ا وب��ط��ل أم��ري��ك��ا اجلنوبية‬ ‫وبطل أمريكا الشمالية والكرايبي‬ ‫وبطل إفريقيا وبطل أسيا وبطل‬ ‫أوق��ي��ان��وس��ي��ا ح��ي��ث يعفى ك��ل من‬ ‫ب��ط��ل إف��ري��ق��ي��ا وأم��ري��ك��ا الالتينية‬ ‫من خوض الدورين األول والثاني‬ ‫حيث سيلعبان م��ب��اش��رة ف��ي دور‬ ‫نصف النهاية بينما يخوض بطل‬ ‫الدوري املغربي مباراة سد مع بطل‬ ‫أوقيانوسيا‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1948 :‬‬

‫سمر رياضي مع الناخب الوطني رشيد الطوسي في راديو بلوس‬

‫الطوسي‪ :‬املنتخب لن يخرج من اخليمة مائال‬ ‫حسن البصري‬

‫ق����دم ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي رشيد‬ ‫ال��ط��وس��ي ف���ي س��م��ر رياضي‪،‬‬ ‫نظمته شبكة راديو بلوس بأحد‬ ‫امل��ن��ت��ج��ع��ات ال��س��ي��اح��ي��ة بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬جردا لتجربته الكروية‬ ‫ك�ل�اع���ب وك����م����درب ث���م كناخب‬ ‫وطني‪ ،‬وحتدث في أمسية البوح‬ ‫عن بداياته الكروية في مدينة‬ ‫سيدي قاسم‪ ،‬وعن األيادي التي‬ ‫ام��ت��دت إليه لتحوله م��ن مجرد‬ ‫«عاشق للفرجة إلى صانع لها»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت األمسية التي انعقدت‬ ‫أول أم�����س اخل���م���ي���س‪ ،‬أشبه‬ ‫بكرسي اعتراف سلط فيه مدرب‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��وط��ن��ي ال��ض��وء على‬ ‫امل��غ��ام��رة اإلف��ري��ق��ي��ة القادمة‪،‬‬ ‫والتي وصفها بـ»اجلهاد األكبر»‪،‬‬ ‫مؤكدا أن املنتخب سيمشي إلى‬ ‫جنوب إفريقيا «منتصب القامة»‪،‬‬ ‫وأن����ه ل���ن ي��خ��رج م���ن «اخليمة‬ ‫مائال» كما حصل في نهائيات‬ ‫كأس إفريقيا ‪ 2012‬بالغابون‪.‬‬ ‫وخصص الطوسي حيزا كبيرا‬ ‫ل��ل��ن��ب��ش ف���ي ذاك������رة املنتخب‬ ‫امل���غ���رب���ي‪ ،‬وأش������اد ب��ك��ث��ي��ر من‬ ‫ال�لاع��ب�ين ال���دول���ي�ي�ن القدامى‬ ‫الذين حضروا األمسية‪ ،‬ونوه‬ ‫ب���ع���ط���اءات���ه���م م��ع��ت��ب��را وج����ود‬ ‫بعضهم في احلصص التدريبية‬ ‫للفريق الوطني سندا لالعبني‬ ‫األح�������وج إل�����ى امل���ص���احل���ة مع‬ ‫تاريخهم‪.‬‬ ‫ووجه الناخب الوطني الدعوة‬ ‫ل��ل��م��ن��ت��خ��ب�ين احل���اض���ري���ن في‬ ‫األمسية‪ ،‬من أجل ترميم املنشآت‬ ‫الرياضية واالهتمام بها‪ ،‬لتكون‬ ‫جاهزة الحتضان االستحقاقات‬ ‫ال��ك��ب��رى ال��ت��ي تنتظر املغرب‪،‬‬ ‫كنهائيات كأس إفريقيا للفتيان‬ ‫وال���ك���ب���ار وم���ون���دي���ال األندية‪،‬‬ ‫مم��ا يستوجب على ح��د تعبير‬ ‫الناخب تعبئة وطنية إلجناح‬ ‫هذه امللتقيات‪.‬‬ ‫وألن ال���ع���دي���د م����ن الفنانني‬ ‫والفنانات كانوا من املتابعني‬ ‫ألمسية «البوح»‪ ،‬فإن الطوسي‬ ‫خصهم بحيز هام من مداخلته‪،‬‬ ‫ب����ل إن�����ه وج�����ه ال����دع����وة ألهل‬ ‫ال��ف��ن ل��زي��ارة معسكر املنتخب‬ ‫امل��غ��رب��ي م��ن أج���ل ال��ت��رف��ي��ه عن‬ ‫ال�لاع��ب�ين‪ ،‬وتخليصهم م��ن جو‬ ‫العمل امل��ره��ق‪ ،‬فالفنان حسب‬

‫رشيد شريك أساسي في عملية‬ ‫املساندة‪ ،‬ضاربا املثل ببعض‬ ‫النماذج التي سخر فيها الفن‬ ‫خلدمة الكرة‪.‬‬ ‫وع����ب����ر رش����ي����د ال���ط���وس���ي في‬ ‫مداخلته التي دامت ‪ 90‬دقيقة‪،‬‬ ‫ع��ن اس��ت��ع��داده للمحاسبة بعد‬ ‫العودة من جنوب إفريقيا‪ ،‬وقال‬ ‫إنه يعرف ما ينتظره في حالة‬ ‫ع��دم ح��ص��ول املنتخب املغربي‬ ‫على نتائج إيجابية‪ ،‬مستشهدا‬ ‫بتجارب مدربني سابقني‪ ،‬حملوا‬ ‫على ه��ودج األف��راح قبل السفر‬ ‫وج����ل����دو ب���س���ي���اط ال���ن���ق���د بعد‬ ‫اإلخفاق‪ ،‬قبل أن يدعو اجلميع‬ ‫إل����ى امل���س���ان���دة الالمشروطة‬ ‫ل��ل��ع��ن��اص��ر ال��وط��ن��ي��ة األح����وج‬ ‫إل��ى ال��دع��م قبل وأث��ن��اء احلدث‬ ‫القاري‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية كشف الطوسي‬ ‫في الندوة نفسها أن عبد الله‬ ‫أب���و ال��ق��اس��م ال��رئ��ي��س املنتدب‬ ‫حلسنية أك��ادي��ر‪ ،‬ك��ان أول من‬ ‫أب��ل��غ��ه ب��خ��ب��ر ت��ع��ي��ي��ن��ه مدربا‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬عندما كان‬ ‫مع فريقه اجليش امللكي مبدينة‬ ‫احلسيمة إلج��راء م��ب��اراة هناك‬ ‫في إطار منافسات البطولة‪.‬‬ ‫وأب�����رز ال��ط��وس��ي أن ن�����داءات‬ ‫الشعب املغربي املطالبة بتعيني‬ ‫م��درب وطني ه��ي التي جعلته‬ ‫مدربا لـ»األسود»‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫مطرب احلي بإمكانه أن يطرب‪.‬‬ ‫ح���ض���ر ال���ل���ق���اء م��ج��م��وع��ة من‬ ‫الفعاليات الرياضية واإلعالمية‬ ‫والفنية والسياسية واحلقوقية‪،‬‬ ‫أغلبهم م��ن الالعبني الدوليني‬ ‫ال��ق��دام��ى‪ ،‬كما ح��ض��رت ودادية‬ ‫امل���درب�ي�ن امل���غ���ارب���ة مم��ث��ل��ة في‬ ‫رئ��ي��س��ه��ا ع��ب��د احل���ق رزق الله‬ ‫وب��ع��ض امل��س��ي��ري��ن السابقني‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا م��ث��ل اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية ل��ك��رة ال��ق��دم عبد اإلله‬ ‫أكرم رئيس الوداد وكرمي العالم‬ ‫رئيس الوفد املغربي‪ ،‬حيث تلقيا‬ ‫ملتمسات م��ن هيئات رياضية‬ ‫لدعمها م��ن أج��ل احل��ض��ور في‬ ‫امل��ل��ت��ق��ى ال���ق���اري أم�ل�ا ف��ي دعم‬ ‫ومساندة املنتخب املغربي‪ ،‬على‬ ‫غ���رار االحت���اد اجل��زائ��ري الذي‬ ‫تعهد عبر مستشهريه بتنظيم‬ ‫رح�لات ملمثلي األنصار ورموز‬ ‫الفريق اجل��زائ��ري ف��ي مختلف‬ ‫احلقب‪.‬‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫طالب الدولي املغربي نور الدين امرابط‪ ،‬الناخب الوطني رشيد‬ ‫الطوسي بنهج خطة هولندية في كاس أمم إفريقيا املقبلة في‬ ‫جنوب إفريقيا واملقررة في الفترة مابني التاسع عشر من شهر‬ ‫يناير إلى غاية التاسع من شهر فبراير من العام القادم‪.‬‬ ‫وأشار العب غلطة سراي التركي‪ ،‬إلى أن الطريقة‬ ‫الهولندية في بداية البناء الهجومي من الدفاع‪،‬‬ ‫يكون لها األثر اإليجابي على نتائج الفريق من‬ ‫خالل خلق أكثر من محاولة هجومية‪.‬‬ ‫ووص����ف ام���راب���ط الئ��ح��ة امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫باملتوازنة‪ ،‬لكونها تضم مجموعة جيدة من‬ ‫العبني مهرة وآخرين شباب‪ ،‬متمنيا لو يتم‬ ‫االعتماد على الرباعي ال��ذي تكون بهولندا‬ ‫في مباريات الفريق الوطني‪ ،‬من خالل مشاركة‬ ‫منير احلمداوي في الهجوم وأسامة السعيدي‬ ‫في األط��راف وك��رمي األحمدي كمنظم لوسط‬ ‫امليدان‪.‬‬ ‫وأكد املهاجم الذي فضل قميص املغرب‬ ‫على القميص الهولندي‪ ،‬أنه كان يتوقع‬ ‫اس��ت��دع��اءه للمشاركة ف��ي النهائيات‬ ‫قائال‪ »:‬لقد كنت متأكدا أنني سأستدعى‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬فعام ونصف وأنا‬ ‫مع املجموعة‪ ،‬وعملت بجد حتى أكون‬ ‫ضمن األسماء املستدعاة»‪.‬‬ ‫وكشف امرابط الذي كان يتحدث لإلذاعة‬ ‫الهولندية األولى (نوس) أن مسؤولي‬ ‫فريق غلطة سراي غاضبون من قراره‬ ‫امل��ش��ارك��ة م��ع امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي في‬ ‫النهائيات اإلفريقية‪ ،‬قائال‪ »:‬مبجرد‬

‫أن توصلت بدعوة املشاركة مع املنتخب الوطني‪ ،‬حاول النادي‬ ‫منعي‪ ،‬لكني تشبث بقراري‪ ،‬ليس بإمكانهم منعي من املشاركة‬ ‫ألن البطولة اإلفريقية ضمن تواريخ الفيفا‪ ،‬وألنني أريد متثيل‬ ‫بلدي»‪.‬‬ ‫وأشار امرابط إلى أن مشاركته مع املنتخب الوطني ستتسبب‬ ‫في خسارته لرسميته مع فريقه التركي‪ ،‬في ظل غيابه عن عدد‬ ‫من املباريات‪ ،‬وتطبيق القاعدة العامة القاضية بعدم تغيير‬ ‫الفريق الفائز‪.‬‬ ‫وأوض��ح امرابط أن البنية البدنية لالعبي املنتخب‬ ‫الوطني تشكل احللقة األض��ع��ف مقارنة م��ع باقي‬ ‫العبي إفريقيا‪ ،‬وهو ما يحول دون حتقيق نتائج‬ ‫إيجابية في النهائيات‪ ،‬مقارنة مع منتخبات الكوت‬ ‫ديفوار وغانا وأنغوال الذين يعدون األقوى‪ ،‬قبل‬ ‫أن يؤكد أن العناصر الوطنية كلها حماس‬ ‫لتحقيق نتائج أفضل‪ ،‬في ظل الظروف‬ ‫اجليدة في جنوب إفريقيا‪ ،‬واملغايرة‬ ‫للظروف التي عاشها الالعبون‬ ‫ف��ي دورة ال��غ��اب��ون وغينيا‬ ‫االستوائية‪.‬‬ ‫وخ���ت���م ام����راب����ط حديثه‬ ‫ب��ال��ت��أك��ي��د ع��ل��ى أن كأس‬ ‫أمم إفريقيا ه��ي مبثابة‬ ‫ك��أس أمم أورب���ا‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن جميع العبي املغرب‬ ‫متحمسون لرسم على‬ ‫ص���ورة ج��ي��دة خاصة‬ ‫أن اجلمهور املغربي‬ ‫يتلهف لرؤية منتخب‬ ‫ق��وي تنافسي يعانق‬ ‫االنتصارات‪.‬‬

‫ماكارتي يغيب عن جنوب‬ ‫إفريقيا في «الكان»‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫دخل ‪ 31‬العبا أغلبهم محليون في معسكر انتقائي قصير‬ ‫ملنتخب جنوب إفريقيا‪ ،‬من ثالثة أي��ام بداية من أول أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬مبلعب أورل�ن��دو بيراتس بضاحية سويتو بهدف‬ ‫احل�س��م ف��ي الالئحة النهائية ال�ت��ي ستشارك ف��ي نهائيات‬ ‫النسخة ‪ 29‬لكأس األمم االفريقية لكرة القدم التي ستجري‬ ‫بهذا البلد بداية العام املقبل‪.‬‬ ‫ووجه غوردون إيجيسوند مدرب جنوب إفريقيا الدعوة لالعبني‬ ‫الـ‪ 24‬الذين شاركوا في آخر جتمع توج بالفوز على املاالوي‬ ‫بثالثة أه ��داف مقابل ه��دف ي��وم السبت األخ�ي��ر بدوربان‪،‬‬ ‫باإلضافة لسبعة العبني آخرين للدخول في جتمع تدريبي ما‬ ‫بني اخلميس ‪ 27‬و السبت ‪ 29‬بهدف حسم التشكيلة النهائية‬ ‫ملنتخب «البافانا بافانا»‪.‬‬ ‫وعبر غ��وردون عن أسفه خلسارة العبني مميزين و يتعلق‬ ‫األمر باملهاجم املخضرم بيني ماكارتي العب أورالندو بيراتس‬ ‫البالغ من العمر ‪ 34‬عاما‪ ،‬و هو يحتفظ بلقب أفضل هداف‬ ‫في تاريخ املنتخب بإحرازه ‪ 31‬هدفا و املدافع الشاب لفريق‬ ‫كيرز شيف إريك ماثولو الذين تعرضا إلصابتني في الركبة‬ ‫ستغيبهما لعدة أسابيع‪.‬‬ ‫وقال غوردون‪« :‬إنها فعال ضربة قوية لفقداننا هذين الالعبني‬ ‫و بالنسبة ملاثولو يتعلق األمر بضربة أكبر ألنه العب شاب‬ ‫كان يصارع من أجل ضمان مكانه بالفريق و قد تابعته في‬ ‫األسابيع األخيرة حني ك��ان رج��ل امل�ب��اراة في مناسبتني أو‬ ‫ثالث»‪.‬‬ ‫وثم السماح للمحترف أياندا باتوزي (لوكرين البلجيكي) و‬ ‫أنديل جالي العب أورلندو بيراتس بالغياب عن اليوم األول من‬ ‫التداريب بسبب شعورهما ببعض األلم الناجت عن إصابة في‬ ‫الكاحل لكنهما التحقا بحصة أمس اجلمعة‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬و بسبب التزامهم مع نواديهم لم يتمكن كاجيشو‬ ‫ديكغاسوا و دين فورمان املمارسان بإنكلترا و دارين كيث‬ ‫احملترف ببلجيكا من االلتحاق باملعسكر االنتقائي األخير‪.‬‬ ‫و علق املدرب غوردون على األمر بقوله‪ »:‬في ذهني هناك‪19‬‬ ‫العبا لكن علي أن أتخذ ق��رارات بالنسبة للباقي و بالتالي‬ ‫فهناك مقاعد للربح»‪.‬‬ ‫وكان منتخب جنوب إفريقيا ثالث خصوم املغرب في الدور‬ ‫األول لنهائيات أمم إفريقيا (‪ 27‬يناير ‪ )2013‬قد انهزم أمام‬ ‫زامبيا بهدف لصفر‪ ،‬قبل أن يتفوق على املاالوي ‪ ،1-3‬علما‬ ‫أنه فاز في شهر أكتوبر املاضي بنيروبي على كينيا ‪ 2-1‬كما‬ ‫انهزم أمام مضيفته بولندا بهدف لصفر في الشهر ذاته و‬ ‫شهرا قبل ذلك فاز على املوزمبيق ‪ 0-2‬وانهزم أمام البرازيل‬ ‫‪.0-1‬‬ ‫واحتفظ إيجيسوند بتفاؤله بقوله‪»:‬ما أن��ا سعيد ألجله هو‬ ‫األج��واء الرائعة ج��دا التي تسود الفريق و ميكنكم متابعة‬ ‫العبني يتوقون ألن يقدموا أفضل ما لديهم مما يجعل مهمتي‬ ‫رفقة الطاقم املساعد أكثر صعوبة»‪.‬‬ ‫ولم يحسم املدرب في الطريقة التي سيبلغ بها لالعبني قراره‬ ‫باستبعاد قرابة ‪ 11‬العب و قال‪»:‬إنه أمر جد صعب‪ ،‬لم أحدد‬ ‫بعد كيف سأخبرهم بذلك‪ ،‬ف��إذا قلت لالعبني بعد احلصة‬ ‫التدريبية ليوم السبت ميكن للخبر أن ينتشر عبر تويتر و‬ ‫وس��ائ��ط االت �ص��ال األخ��رى قبل أن أعلن ع��ن التشكيل يوم‬ ‫األحد»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى يفضل املدرب أن يضحي بالعب مدافع من‬ ‫أجل العب في الهجوم و أضاف‪ »:‬ميكن أن أضحي مبدافع‬ ‫م��ن أج��ل الع��ب مييل أكثر للهجوم لكن ذل��ك مرتبط بتطور‬ ‫املعسكر»‪.‬‬

‫رشيد الطوسي رفقة‬ ‫عبد الرحمان العدوي‬ ‫مدير راديو بلوس‬

‫غلطة سراي غاضب من امرابط بسبب‬ ‫مشاركته في كأس إفريقيا‬

‫السبت‪-‬األحد‬

‫‪2012/12/30-29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفتيان ينهون دورة شمال إفريقيا‬ ‫بهزمية مفاجئة أمام ليبيا‬ ‫نهاد لشهب‬ ‫وصف املدرب عبد الله اإلدريسي مشاركة منتخب‬ ‫الفتيان في دورة شمال إفريقيا بـ»اجليدة» وقال‬ ‫عن الهزمية التي تلقاها العبو املنتخب الوطني‬ ‫أمام ليبيا بـ»رب ضارة نافعة»‪.‬‬ ‫وق����ال ف��ي ت��ص��ري��ح��ه ل���ـ»امل���س���اء» ب���أن الهزمية‬ ‫ستكون حتما مناسبة إلع��ادة ترتيب األوراق‬ ‫لكنه ع���اد ل��ي��ؤك��د م��ن ج��دي��د رض���اه ع��ن األداء‬ ‫الذي قدمه املنتخب املغربي في آخر مباراة له‬ ‫بدورة شمال إفريقيا التي كانت محطة إعدادية‬ ‫اس��ت��ث��م��رت فيها م��ع��ط��ي��ات امل��رح��ل��ة اإلعدادية‬ ‫األول��ى لكأس أمم إفريقيا التي ستقام باملغرب‬ ‫في أبريل املقبل‪.‬‬ ‫وأنهى املنتخب املغربي للفتيان مشاركته في‬ ‫منافسات دوري احتاد شمال إفريقيا في املركز‬ ‫الثالث بعد أن انهزم الفريق الوطني في مباراة‬ ‫اجلولة االخيرة التي جمعته باملنتخب الليبي‬ ‫مبلعب « موالي احلسن بالرباط» بهدف لصفر‪.‬‬ ‫وع��ن امل��ب��اراة ق��ال اإلدري��س��ي إن املنتخب قدم‬ ‫أداء جيدا ومقنعا وأضاف‪« :‬سيطرنا على أغلب‬ ‫مجريات امل��ب��اراة رغ��م ع��دم تسجيلنا‪ .‬املنتخب‬ ‫الليبي سجل هدفا في دقائق املباراة األولى و‬ ‫تراجع الى الدفاع» وعاد ليؤكد اقتناعه مبستوى‬ ‫العبيه‪.‬‬ ‫وعن فترة اإلعداد القادمة قال اإلدريسي‪« :‬أمتنى‬ ‫من الفرق املغربية مساعدتنا في ذل��ك» موجها‬ ‫نداءه إلى األندية الوطنية من أجل مد يد العون‬ ‫لالعبي املنتخب املغربي املقبلني على خوض‬ ‫غمار الكان ومنحهم الفرصة لضمان جاهزية‬

‫أكثر لهذا االستحقاق‪.‬‬ ‫وتابع حديثه مشيرا إلى أن الدورة‬ ‫كانت مفيدة باعتبارها كشفت على‬ ‫بعض النقائص وق����ال‪« :‬يتعني‬ ‫علينا مواصلة العمل قبل اقتحام‬ ‫غمار النهائيات اإلفريقية التي‬ ‫ت��ق��دم��ت بخصوصها ببرنامج‬ ‫عمل للجامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم يضم مباريات ودية‬ ‫وجتمعات إع��دادي��ةع��ل��ى امتداد‬ ‫ال��ف��ت��رة ال��وج��ي��زة ال��ت��ي تسبق‬ ‫ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس اف��ري��ق��ي��ا لألمم‬ ‫امل��ق��ررة باملغرب م��ن ‪ 13‬ال��ى ‪27‬‬ ‫أبريل املقبل»‪.‬‬ ‫وع������ن اخل����ص����م ال���ت���ون���س���ي في‬ ‫م��ج��م��وع��ة ن���ه���ائ���ي���ات ك�����اس أمم‬ ‫اف��ري��ق��ي��ا ق���ال إن ال�����دورة مكنت‬ ‫م��ن الكشف ع��ن خطورته املتمثلة‬ ‫في قدرته على العودة في املباراة‬ ‫واقتناصه لفرص التسجيل‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل����ى أن ل��ق��ب ال������دورة عاد‬ ‫للمنتخب التونسي ال���ذي ف��از على‬ ‫ن��ظ��ي��ره امل��وري��ت��ان��ي بخمسة أه���داف‬ ‫مقابل ثالثة‪ ٬‬ما منحه لقب هذه الدورة‪٬‬‬ ‫حيث احتل الصدارة بفارق األهداف عن‬ ‫منتخب ليبيا الثاني بنفس عدد النقاط‬ ‫‪ ٬‬ث��م املنتخب املغربي ف��ي امل��رك��ز الثالث‬ ‫ب��رص��ي��د ث��ل�اث ن���ق���اط‪ ٬‬ف��ي��م��ا اكتفى‬ ‫املنتخب املوريتاني باملركز الرابع‬ ‫واألخير بدون رصيد‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1899 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سمر رياضي مع الناخب الوطني رشيد الطوسي في راديو بلوس‬

‫الطوسي‪ :‬املنتخب لن يخرج من اخليمة مائال‬ ‫حسن البصري‬

‫ق����دم ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي رشيد‬ ‫ال��ط��وس��ي ف���ي س��م��ر رياضي‪،‬‬ ‫نظمته شبكة راديو بلوس بأحد‬ ‫امل��ن��ت��ج��ع��ات ال��س��ي��اح��ي��ة بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬جردا لتجربته الكروية‬ ‫ك�ل�اع���ب وك����م����درب ث���م كناخب‬ ‫وطني‪ ،‬وحتدث في أمسية البوح‬ ‫عن بداياته الكروية في مدينة‬ ‫سيدي قاسم‪ ،‬وعن األيادي التي‬ ‫ام��ت��دت إليه لتحوله م��ن مجرد‬ ‫«عاشق للفرجة إلى صانع لها»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت األمسية التي انعقدت‬ ‫أول أم�����س اخل���م���ي���س‪ ،‬أشبه‬ ‫بكرسي اعتراف سلط فيه مدرب‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��وط��ن��ي ال��ض��وء على‬ ‫امل��غ��ام��رة اإلف��ري��ق��ي��ة القادمة‪،‬‬ ‫والتي وصفها بـ»اجلهاد األكبر»‪،‬‬ ‫مؤكدا أن املنتخب سيمشي إلى‬ ‫جنوب إفريقيا «منتصب القامة»‪،‬‬ ‫وأن����ه ل���ن ي��خ��رج م���ن «اخليمة‬ ‫مائال» كما حصل في نهائيات‬ ‫كأس إفريقيا ‪ 2012‬بالغابون‪.‬‬ ‫وخصص الطوسي حيزا كبيرا‬ ‫ل��ل��ن��ب��ش ف���ي ذاك������رة املنتخب‬ ‫امل���غ���رب���ي‪ ،‬وأش������اد ب��ك��ث��ي��ر من‬ ‫ال�لاع��ب�ين ال���دول���ي�ي�ن القدامى‬ ‫الذين حضروا األمسية‪ ،‬ونوه‬ ‫ب���ع���ط���اءات���ه���م م��ع��ت��ب��را وج����ود‬ ‫بعضهم في احلصص التدريبية‬ ‫للفريق الوطني سندا لالعبني‬ ‫األح�������وج إل�����ى امل���ص���احل���ة مع‬ ‫تاريخهم‪.‬‬ ‫ووجه الناخب الوطني الدعوة‬ ‫ل��ل��م��ن��ت��خ��ب�ين احل���اض���ري���ن في‬ ‫األمسية‪ ،‬من أجل ترميم املنشآت‬ ‫الرياضية واالهتمام بها‪ ،‬لتكون‬ ‫جاهزة الحتضان االستحقاقات‬ ‫ال��ك��ب��رى ال��ت��ي تنتظر املغرب‪،‬‬ ‫كنهائيات كأس إفريقيا للفتيان‬ ‫وال���ك���ب���ار وم���ون���دي���ال األندية‪،‬‬ ‫مم��ا يستوجب على ح��د تعبير‬ ‫الناخب تعبئة وطنية إلجناح‬ ‫هذه امللتقيات‪.‬‬ ‫وألن ال���ع���دي���د م����ن الفنانني‬ ‫والفنانات كانوا من املتابعني‬ ‫ألمسية «البوح»‪ ،‬فإن الطوسي‬ ‫خصهم بحيز هام من مداخلته‪،‬‬ ‫ب����ل إن�����ه وج�����ه ال����دع����وة ألهل‬ ‫ال��ف��ن ل��زي��ارة معسكر املنتخب‬ ‫امل��غ��رب��ي م��ن أج���ل ال��ت��رف��ي��ه عن‬ ‫ال�لاع��ب�ين‪ ،‬وتخليصهم م��ن جو‬ ‫العمل امل��ره��ق‪ ،‬فالفنان حسب‬

‫رشيد شريك أساسي في عملية‬ ‫املساندة‪ ،‬ضاربا املثل ببعض‬ ‫النماذج التي سخر فيها الفن‬ ‫خلدمة الكرة‪.‬‬ ‫وع����ب����ر رش����ي����د ال���ط���وس���ي في‬ ‫مداخلته التي دامت ‪ 90‬دقيقة‪،‬‬ ‫ع��ن اس��ت��ع��داده للمحاسبة بعد‬ ‫العودة من جنوب إفريقيا‪ ،‬وقال‬ ‫إنه يعرف ما ينتظره في حالة‬ ‫ع��دم ح��ص��ول املنتخب املغربي‬ ‫على نتائج إيجابية‪ ،‬مستشهدا‬ ‫بتجارب مدربني سابقني‪ ،‬حملوا‬ ‫على ه��ودج األف��راح قبل السفر‬ ‫وج����ل����دو ب���س���ي���اط ال���ن���ق���د بعد‬ ‫اإلخفاق‪ ،‬قبل أن يدعو اجلميع‬ ‫إل����ى امل���س���ان���دة الالمشروطة‬ ‫ل��ل��ع��ن��اص��ر ال��وط��ن��ي��ة األح����وج‬ ‫إل��ى ال��دع��م قبل وأث��ن��اء احلدث‬ ‫القاري‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية كشف الطوسي‬ ‫في الندوة نفسها أن عبد الله‬ ‫أب���و ال��ق��اس��م ال��رئ��ي��س املنتدب‬ ‫حلسنية أك��ادي��ر‪ ،‬ك��ان أول من‬ ‫أب��ل��غ��ه ب��خ��ب��ر ت��ع��ي��ي��ن��ه مدربا‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬عندما كان‬ ‫مع فريقه اجليش امللكي مبدينة‬ ‫احلسيمة إلج��راء م��ب��اراة هناك‬ ‫في إطار منافسات البطولة‪.‬‬ ‫وأب�����رز ال��ط��وس��ي أن ن�����داءات‬ ‫الشعب املغربي املطالبة بتعيني‬ ‫م��درب وطني ه��ي التي جعلته‬ ‫مدربا لـ»األسود»‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫مطرب احلي بإمكانه أن يطرب‪.‬‬ ‫ح���ض���ر ال���ل���ق���اء م��ج��م��وع��ة من‬ ‫الفعاليات الرياضية واإلعالمية‬ ‫والفنية والسياسية واحلقوقية‪،‬‬ ‫أغلبهم م��ن الالعبني الدوليني‬ ‫ال��ق��دام��ى‪ ،‬كما ح��ض��رت ودادية‬ ‫امل���درب�ي�ن امل���غ���ارب���ة مم��ث��ل��ة في‬ ‫رئ��ي��س��ه��ا ع��ب��د احل���ق رزق الله‬ ‫وب��ع��ض امل��س��ي��ري��ن السابقني‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا م��ث��ل اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية ل��ك��رة ال��ق��دم عبد اإلله‬ ‫أكرم رئيس الوداد وكرمي العالم‬ ‫رئيس الوفد املغربي‪ ،‬حيث تلقيا‬ ‫ملتمسات م��ن هيئات رياضية‬ ‫لدعمها م��ن أج��ل احل��ض��ور في‬ ‫امل��ل��ت��ق��ى ال���ق���اري أم�ل�ا ف��ي دعم‬ ‫ومساندة املنتخب املغربي‪ ،‬على‬ ‫غ���رار االحت���اد اجل��زائ��ري الذي‬ ‫تعهد عبر مستشهريه بتنظيم‬ ‫رح�لات ملمثلي األنصار ورموز‬ ‫الفريق اجل��زائ��ري ف��ي مختلف‬ ‫احلقب‪.‬‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫طالب الدولي املغربي نور الدين امرابط‪ ،‬الناخب الوطني رشيد‬ ‫الطوسي بنهج خطة هولندية في كاس أمم إفريقيا املقبلة في‬ ‫جنوب إفريقيا واملقررة في الفترة مابني التاسع عشر من شهر‬ ‫يناير إلى غاية التاسع من شهر فبراير من العام القادم‪.‬‬ ‫وأشار العب غلطة سراي التركي‪ ،‬إلى أن الطريقة‬ ‫الهولندية في بداية البناء الهجومي من الدفاع‪،‬‬ ‫يكون لها األثر اإليجابي على نتائج الفريق من‬ ‫خالل خلق أكثر من محاولة هجومية‪.‬‬ ‫ووص����ف ام���راب���ط الئ��ح��ة امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫باملتوازنة‪ ،‬لكونها تضم مجموعة جيدة من‬ ‫العبني مهرة وآخرين شباب‪ ،‬متمنيا لو يتم‬ ‫االعتماد على الرباعي ال��ذي تكون بهولندا‬ ‫في مباريات الفريق الوطني‪ ،‬من خالل مشاركة‬ ‫منير احلمداوي في الهجوم وأسامة السعيدي‬ ‫في األط��راف وك��رمي األحمدي كمنظم لوسط‬ ‫امليدان‪.‬‬ ‫وأكد املهاجم الذي فضل قميص املغرب‬ ‫على القميص الهولندي‪ ،‬أنه كان يتوقع‬ ‫اس��ت��دع��اءه للمشاركة ف��ي النهائيات‬ ‫قائال‪ »:‬لقد كنت متأكدا أنني سأستدعى‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬فعام ونصف وأنا‬ ‫مع املجموعة‪ ،‬وعملت بجد حتى أكون‬ ‫ضمن األسماء املستدعاة»‪.‬‬ ‫وكشف امرابط الذي كان يتحدث لإلذاعة‬ ‫الهولندية األولى (نوس) أن مسؤولي‬ ‫فريق غلطة سراي غاضبون من قراره‬ ‫امل��ش��ارك��ة م��ع امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي في‬ ‫النهائيات اإلفريقية‪ ،‬قائال‪ »:‬مبجرد‬

‫أن توصلت بدعوة املشاركة مع املنتخب الوطني‪ ،‬حاول النادي‬ ‫منعي‪ ،‬لكني تشبث بقراري‪ ،‬ليس بإمكانهم منعي من املشاركة‬ ‫ألن البطولة اإلفريقية ضمن تواريخ الفيفا‪ ،‬وألنني أريد متثيل‬ ‫بلدي»‪.‬‬ ‫وأشار امرابط إلى أن مشاركته مع املنتخب الوطني ستتسبب‬ ‫في خسارته لرسميته مع فريقه التركي‪ ،‬في ظل غيابه عن عدد‬ ‫من املباريات‪ ،‬وتطبيق القاعدة العامة القاضية بعدم تغيير‬ ‫الفريق الفائز‪.‬‬ ‫وأوض��ح امرابط أن البنية البدنية لالعبي املنتخب‬ ‫الوطني تشكل احللقة األض��ع��ف مقارنة م��ع باقي‬ ‫العبي إفريقيا‪ ،‬وهو ما يحول دون حتقيق نتائج‬ ‫إيجابية في النهائيات‪ ،‬مقارنة مع منتخبات الكوت‬ ‫ديفوار وغانا وأنغوال الذين يعدون األقوى‪ ،‬قبل‬ ‫أن يؤكد أن العناصر الوطنية كلها حماس‬ ‫لتحقيق نتائج أفضل‪ ،‬في ظل الظروف‬ ‫اجليدة في جنوب إفريقيا‪ ،‬واملغايرة‬ ‫للظروف التي عاشها الالعبون‬ ‫ف��ي دورة ال��غ��اب��ون وغينيا‬ ‫االستوائية‪.‬‬ ‫وخ���ت���م ام����راب����ط حديثه‬ ‫ب��ال��ت��أك��ي��د ع��ل��ى أن كأس‬ ‫أمم إفريقيا ه��ي مبثابة‬ ‫ك��أس أمم أورب���ا‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن جميع العبي املغرب‬ ‫متحمسون لرسم على‬ ‫ص���ورة ج��ي��دة خاصة‬ ‫أن اجلمهور املغربي‬ ‫يتلهف لرؤية منتخب‬ ‫ق��وي تنافسي يعانق‬ ‫االنتصارات‪.‬‬

‫ماكارتي يغيب عن جنوب‬ ‫إفريقيا في «الكان»‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫دخل ‪ 31‬العبا أغلبهم محليون في معسكر انتقائي قصير‬ ‫ملنتخب جنوب إفريقيا‪ ،‬من ثالثة أي��ام بداية من أول أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬مبلعب أورل�ن��دو بيراتس بضاحية سويتو بهدف‬ ‫احل�س��م ف��ي الالئحة النهائية ال�ت��ي ستشارك ف��ي نهائيات‬ ‫النسخة ‪ 29‬لكأس األمم االفريقية لكرة القدم التي ستجري‬ ‫بهذا البلد بداية العام املقبل‪.‬‬ ‫ووجه غوردون إيجيسوند مدرب جنوب إفريقيا الدعوة لالعبني‬ ‫الـ‪ 24‬الذين شاركوا في آخر جتمع توج بالفوز على املاالوي‬ ‫بثالثة أه ��داف مقابل ه��دف ي��وم السبت األخ�ي��ر بدوربان‪،‬‬ ‫باإلضافة لسبعة العبني آخرين للدخول في جتمع تدريبي ما‬ ‫بني اخلميس ‪ 27‬و السبت ‪ 29‬بهدف حسم التشكيلة النهائية‬ ‫ملنتخب «البافانا بافانا»‪.‬‬ ‫وعبر غ��وردون عن أسفه خلسارة العبني مميزين و يتعلق‬ ‫األمر باملهاجم املخضرم بيني ماكارتي العب أورالندو بيراتس‬ ‫البالغ من العمر ‪ 34‬عاما‪ ،‬و هو يحتفظ بلقب أفضل هداف‬ ‫في تاريخ املنتخب بإحرازه ‪ 31‬هدفا و املدافع الشاب لفريق‬ ‫كيرز شيف إريك ماثولو الذين تعرضا إلصابتني في الركبة‬ ‫ستغيبهما لعدة أسابيع‪.‬‬ ‫وقال غوردون‪« :‬إنها فعال ضربة قوية لفقداننا هذين الالعبني‬ ‫و بالنسبة ملاثولو يتعلق األمر بضربة أكبر ألنه العب شاب‬ ‫كان يصارع من أجل ضمان مكانه بالفريق و قد تابعته في‬ ‫األسابيع األخيرة حني ك��ان رج��ل امل�ب��اراة في مناسبتني أو‬ ‫ثالث»‪.‬‬ ‫وثم السماح للمحترف أياندا باتوزي (لوكرين البلجيكي) و‬ ‫أنديل جالي العب أورلندو بيراتس بالغياب عن اليوم األول من‬ ‫التداريب بسبب شعورهما ببعض األلم الناجت عن إصابة في‬ ‫الكاحل لكنهما التحقا بحصة أمس اجلمعة‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬و بسبب التزامهم مع نواديهم لم يتمكن كاجيشو‬ ‫ديكغاسوا و دين فورمان املمارسان بإنكلترا و دارين كيث‬ ‫احملترف ببلجيكا من االلتحاق باملعسكر االنتقائي األخير‪.‬‬ ‫و علق املدرب غوردون على األمر بقوله‪ »:‬في ذهني هناك‪19‬‬ ‫العبا لكن علي أن أتخذ ق��رارات بالنسبة للباقي و بالتالي‬ ‫فهناك مقاعد للربح»‪.‬‬ ‫وكان منتخب جنوب إفريقيا ثالث خصوم املغرب في الدور‬ ‫األول لنهائيات أمم إفريقيا (‪ 27‬يناير ‪ )2013‬قد انهزم أمام‬ ‫زامبيا بهدف لصفر‪ ،‬قبل أن يتفوق على املاالوي ‪ ،1-3‬علما‬ ‫أنه فاز في شهر أكتوبر املاضي بنيروبي على كينيا ‪ 2-1‬كما‬ ‫انهزم أمام مضيفته بولندا بهدف لصفر في الشهر ذاته و‬ ‫شهرا قبل ذلك فاز على املوزمبيق ‪ 0-2‬وانهزم أمام البرازيل‬ ‫‪.0-1‬‬ ‫واحتفظ إيجيسوند بتفاؤله بقوله‪»:‬ما أن��ا سعيد ألجله هو‬ ‫األج��واء الرائعة ج��دا التي تسود الفريق و ميكنكم متابعة‬ ‫العبني يتوقون ألن يقدموا أفضل ما لديهم مما يجعل مهمتي‬ ‫رفقة الطاقم املساعد أكثر صعوبة»‪.‬‬ ‫ولم يحسم املدرب في الطريقة التي سيبلغ بها لالعبني قراره‬ ‫باستبعاد قرابة ‪ 11‬العب و قال‪»:‬إنه أمر جد صعب‪ ،‬لم أحدد‬ ‫بعد كيف سأخبرهم بذلك‪ ،‬ف��إذا قلت لالعبني بعد احلصة‬ ‫التدريبية ليوم السبت ميكن للخبر أن ينتشر عبر تويتر و‬ ‫وس��ائ��ط االت �ص��ال األخ��رى قبل أن أعلن ع��ن التشكيل يوم‬ ‫األحد»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى يفضل املدرب أن يضحي بالعب مدافع من‬ ‫أجل العب في الهجوم و أضاف‪ »:‬ميكن أن أضحي مبدافع‬ ‫م��ن أج��ل الع��ب مييل أكثر للهجوم لكن ذل��ك مرتبط بتطور‬ ‫املعسكر»‪.‬‬

‫رشيد الطوسي رفقة‬ ‫عبد الرحمان العدوي‬ ‫مدير راديو بلوس‬

‫غلطة سراي غاضب من امرابط بسبب‬ ‫مشاركته في كأس إفريقيا‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/11/02‬‬

‫الفتيان ينهون دورة شمال إفريقيا‬ ‫بهزمية مفاجئة أمام ليبيا‬ ‫نهاد لشهب‬ ‫وصف املدرب عبد الله اإلدريسي مشاركة منتخب‬ ‫الفتيان في دورة شمال إفريقيا بـ»اجليدة» وقال‬ ‫عن الهزمية التي تلقاها العبو املنتخب الوطني‬ ‫أمام ليبيا بـ»رب ضارة نافعة»‪.‬‬ ‫وق����ال ف��ي ت��ص��ري��ح��ه ل���ـ»امل���س���اء» ب���أن الهزمية‬ ‫ستكون حتما مناسبة إلع��ادة ترتيب األوراق‬ ‫لكنه ع���اد ل��ي��ؤك��د م��ن ج��دي��د رض���اه ع��ن األداء‬ ‫الذي قدمه املنتخب املغربي في آخر مباراة له‬ ‫بدورة شمال إفريقيا التي كانت محطة إعدادية‬ ‫اس��ت��ث��م��رت فيها م��ع��ط��ي��ات امل��رح��ل��ة اإلعدادية‬ ‫األول��ى لكأس أمم إفريقيا التي ستقام باملغرب‬ ‫في أبريل املقبل‪.‬‬ ‫وأنهى املنتخب املغربي للفتيان مشاركته في‬ ‫منافسات دوري احتاد شمال إفريقيا في املركز‬ ‫الثالث بعد أن انهزم الفريق الوطني في مباراة‬ ‫اجلولة االخيرة التي جمعته باملنتخب الليبي‬ ‫مبلعب « موالي احلسن بالرباط» بهدف لصفر‪.‬‬ ‫وع��ن امل��ب��اراة ق��ال اإلدري��س��ي إن املنتخب قدم‬ ‫أداء جيدا ومقنعا وأضاف‪« :‬سيطرنا على أغلب‬ ‫مجريات امل��ب��اراة رغ��م ع��دم تسجيلنا‪ .‬املنتخب‬ ‫الليبي سجل هدفا في دقائق املباراة األولى و‬ ‫تراجع الى الدفاع» وعاد ليؤكد اقتناعه مبستوى‬ ‫العبيه‪.‬‬ ‫وعن فترة اإلعداد القادمة قال اإلدريسي‪« :‬أمتنى‬ ‫من الفرق املغربية مساعدتنا في ذل��ك» موجها‬ ‫نداءه إلى األندية الوطنية من أجل مد يد العون‬ ‫لالعبي املنتخب املغربي املقبلني على خوض‬ ‫غمار الكان ومنحهم الفرصة لضمان جاهزية‬

‫أكثر لهذا االستحقاق‪.‬‬ ‫وتابع حديثه مشيرا إلى أن الدورة‬ ‫كانت مفيدة باعتبارها كشفت على‬ ‫بعض النقائص وق����ال‪« :‬يتعني‬ ‫علينا مواصلة العمل قبل اقتحام‬ ‫غمار النهائيات اإلفريقية التي‬ ‫ت��ق��دم��ت بخصوصها ببرنامج‬ ‫عمل للجامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم يضم مباريات ودية‬ ‫وجتمعات إع��دادي��ةع��ل��ى امتداد‬ ‫ال��ف��ت��رة ال��وج��ي��زة ال��ت��ي تسبق‬ ‫ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس اف��ري��ق��ي��ا لألمم‬ ‫امل��ق��ررة باملغرب م��ن ‪ 13‬ال��ى ‪27‬‬ ‫أبريل املقبل»‪.‬‬ ‫وع������ن اخل����ص����م ال���ت���ون���س���ي في‬ ‫م��ج��م��وع��ة ن���ه���ائ���ي���ات ك�����اس أمم‬ ‫اف��ري��ق��ي��ا ق���ال إن ال�����دورة مكنت‬ ‫م��ن الكشف ع��ن خطورته املتمثلة‬ ‫في قدرته على العودة في املباراة‬ ‫واقتناصه لفرص التسجيل‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل����ى أن ل��ق��ب ال������دورة عاد‬ ‫للمنتخب التونسي ال���ذي ف��از على‬ ‫ن��ظ��ي��ره امل��وري��ت��ان��ي بخمسة أه���داف‬ ‫مقابل ثالثة‪ ٬‬ما منحه لقب هذه الدورة‪٬‬‬ ‫حيث احتل الصدارة بفارق األهداف عن‬ ‫منتخب ليبيا الثاني بنفس عدد النقاط‬ ‫‪ ٬‬ث��م املنتخب املغربي ف��ي امل��رك��ز الثالث‬ ‫ب��رص��ي��د ث��ل�اث ن���ق���اط‪ ٬‬ف��ي��م��ا اكتفى‬ ‫املنتخب املوريتاني باملركز الرابع‬ ‫واألخير بدون رصيد‪.‬‬


‫العدد‪1948 :‬‬

‫السبت‪-‬األحد‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/12/30-29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يوسف الكاملي‬

‫اشترط الدفاع اجلديدي احلصول على‬ ‫مبلغ ‪ 400‬مليون سنتيم مقابل االستغناء‬ ‫عن خدمات مدافعه أحمد شاغو لصالح‬ ‫فريق الوداد الرياضي الذي أبدى رغبته‬ ‫امل��ل��ح��ة ف��ي ض��م��ه إل���ى ص��ف��وف الفريق‪،‬‬ ‫بطلب من املدرب بادو الزاكي‪.‬‬ ‫وقال فؤاد مسكوت‪ ،‬الناطق الرسمي‬ ‫لفريق الدفاع اجلديدي‪ ،‬أن ملف الالعب‬ ‫شاغو لم يغلق بعد والزالت هناك إمكانية‬ ‫ت��س��ري��ح ال�ل�اع���ب إل���ى ال�����وداد ف���ي حال‬ ‫التوصل إلى اتفاق نهائي مع مسؤوليه‪.‬‬ ‫وف���ي ت��ب��ري��ره ل��ع��دم رد مسؤولي‬ ‫الفريق الدكالي على مكاملات مسؤولي‬ ‫الوداد الرياضي‪ ،‬قال مسكوت لـ»املساء»‬ ‫إن املسؤولني اجلديدين وجدوا أنفسهم‬ ‫محرجني في قضية الالعب شاغو بعدما‬ ‫انطلقت املفاوضات حوله في وقت سابق‪،‬‬ ‫وه��و م��ا يفسر ع��دم رده���م على مكاملات‬ ‫الرئيس عبد اإلله أكرم وابنه حفيظ‪ ،‬على‬

‫حد تعبيره‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ان��ب��ه‪ ،‬أك���د م���س���ؤول ودادي‬ ‫لـ»املساء» امتعاضه من عدم رد مسيري‬ ‫الدفاع اجلديدي على مكاملات مسؤولي‬ ‫الفريق األحمر‪ ،‬مشيرا إلى أن مسؤولي‬ ‫ال��وداد مستعدون ملناقشة أي عرض مع‬ ‫نظرائهم الدكاليني من أجل انتداب املدافع‬ ‫شاغو‪ ،‬الذي يبقى اخليار األول للمدرب‬ ‫الزاكي ضمن مجموعة من اخليارات‪ ،‬كما‬ ‫جاء على لسانه‪.‬‬ ‫وأضاف املسؤول نفسه‪ ،‬أن مسؤولي‬ ‫ال��وداد ينتظرون القرار النهائي للدفاع‬ ‫اجل���دي���دي ب��خ��ص��وص ه���ات���ه الصفقة‪،‬‬ ‫وذل����ك م��ن أج���ل ط��ي ص��ف��ح��ة ه���ذا امللف‬ ‫وفتح قنوات التواصل مع العبني آخرين‬ ‫موجودين ضمن خيارات الطاقم التقني‬ ‫للفريق‪ ،‬إذا كان الفريق الدكالي ال يرغب‬ ‫في تسريحه‪.‬‬ ‫وه������ذا‪ ،‬وت����راق����ب ج��م��اه��ي��ر ال�����وداد‬ ‫والدفاع اجلديدي عن كثب تطورات ملف‬ ‫شاغو‪ ،‬ففي الوقت الذي عبر فيه جمهور‬

‫الكوكب املراكشي يطارد لقب‬ ‫اخلريف بوجدة‬ ‫رشيد محاميد‬

‫يرحل الكوكب املراكشي‪ ٬‬متصدر ترتيب بطولة القسم‬ ‫الوطني الثاني لكرة القدم بـ‪ 33‬نقطة يوم األحد املقبل إلى‬ ‫مدينة وجدة ملواجهة االحتاد احمللي بامللعب الشرفي‪ ،‬وكله‬ ‫طموح في االحتفاظ بسجله خاليا من أية هزمية‪ ،‬بل أكثر من‬ ‫ذلك يسعى الفريق املراكشي إلى االستمرار في توسيع فارق‬ ‫النقط عن مطارديه‪ ،‬بتحقيق الفوز على املولودية الوجدية‪،‬‬ ‫صاحب الصف اخلامس برصيد ‪ 20‬نقطة‪.‬‬ ‫إضافة إلى ذلك فإن من شأن فوز الفريق في هذه املباراة‬ ‫منحه لقب «بطولة اخل��ري��ف» بشكل رس��م��ي‪ ،‬مم��ا سيشكل‬ ‫حافزا قويا لتحقيق هدفه لهذا املوسم واملتمثل في حتقيق‬ ‫حلم مناصريه باستعادة مكانه الطبيعي ضمن أندية قسم‬ ‫النخبة‪ .‬علما أن أصحاب األرض لم يحققوا أي ف��وز منذ‬ ‫ست دورات‪ ،‬حيث أن آخر فوز له يعود إلى ال��دورة ‪ 7‬وكان‬ ‫على حساب فريق أوملبيك مراكش ‪ .0-1‬ومن جهته لن يدخر‬ ‫املولودية الوجدية جهدا لتحقيق فوزه السادس في املوسم‪،‬‬ ‫حتى يتسنى له إنهاء املرحلة األولى من البطولة في مرتبة‬ ‫متكنه من االستمرار في مقدمة الترتيب‪.‬‬ ‫وكما يلعب الكوكب املراكشي م��ن أج��ل االس��ت��م��رار في‬ ‫الصدارة فإن جمعية سال‪ ،‬املطارد املباشر ب‪ 28‬نقطة يسع‪،‬‬ ‫وه��و يحط ال��رح��ال مبلعب البشير باحملمدية‪ ،‬إل��ى القطع‬ ‫مع النتائج املتواضعة التي حققها خالل ال��دورة املاضية‪،‬‬ ‫واستئناف سلسلة انتصاراته التي حققها مع بداية املوسم‪،‬‬ ‫على أمل استعادة التوازن وتقليص فارق اخلمس نقاط التي‬ ‫تفصله عن املتصدر‪ ،‬خصوصا أن مستضيفه احتاد احملمدية‬ ‫يوجد في وضعية غير مريحة (يحتل الصف العاشر ب‪13‬‬ ‫نقطة)‪ ،‬لكن هل ينجح «قراصنة سال» في ذلك‪ ،‬أمام فريق لم‬ ‫ينهزم في أية مباراة مبيدانه؟‬ ‫أم��ا على مستوى أسفل سبورة الترتيب‪ ٬‬فسيحتضن‬ ‫م��ل��ع��ب ال��ع��رب��ي ال���زاول���ي م���ب���اراة م��ث��ي��رة جت��م��ع االحت���اد‬ ‫البيضاوي‪ ٬‬احملتل للمركز ما قبل األخير مناصفة مع أوملبيك‬ ‫مراكش برصيد ‪ 11‬نقطة‪ ٬‬والراسينغ البيضاوي‪ ٬‬صاحب‬ ‫املصباح األحمر ب‪ 9‬نقاط‪.‬‬ ‫وفي ملعب احلارثي يستضيف أوملبيك مراكش‪ ٬‬الذي‬ ‫حقق في الدورة املاضية ثاني فوز له في البطولة على حساب‬ ‫احتاد طنجة‪ ،‬فريق االحتاد اإلسالمي الوجدي‪ ٬‬احملتل للمركز‬ ‫السابع ب‪ 18‬نقطة‪.‬‬

‫أربعة ماليير سنتيم تكلفة‬ ‫إصالح امللعب البلدي لبركان‬ ‫محمد جلولي‬

‫أع�������ط�������ى ع�����ب�����د احل�����ق‬ ‫احلوضي‪ ،‬عامل إقليم بركان‪،‬‬ ‫أول أمس اخلميس‪ ،‬االنطالقة‬ ‫الرسمية لبداية أشغال تأهيل‬ ‫وإص����ل���اح امل���ل���ع���ب البلدي‬ ‫مب���دي���ن���ة ب�����رك�����ان‪ ،‬بحضور‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن ف��ع��ال��ي��ات مدينة‬ ‫بركان الرياضية والسياسية‬ ‫وامل��ن��ت��خ��ب��ة‪ ،‬وب���ع���ض أف����راد‬ ‫اجلمهور البركاني‪.‬‬ ‫وتتضمن أشغال التأهيل‬ ‫هاته شطرين‪ ،‬ويتعلق الشطر‬ ‫األول ببناء م��درج��ات مغطاة‬ ‫وأخ�����رى ع��م��وم��ي��ة بامللعب‪،‬‬ ‫وتثبيت ‪ 7000‬كرسي مرقم‪،‬‬ ‫س��ت��ش��ك��ل ال��س��ع��ة احلقيقية‬ ‫ل���ل���م���ل���ع���ب م�����ن ح����ي����ث ع����دد‬ ‫اجلماهير‪ ،‬إل��ى جانب تهيئة‬ ‫قاعة للندوات‪ ،‬وأخرى لفحص‬ ‫املنشطات واملراقبة األمنية‪.‬‬ ‫وبالنسبة ل��ه��ذا ال��ش��ط��ر فقد‬ ‫ف��ازت بصفقة أشغاله مقاولة‬ ‫من مدينة احلسيمة‪ ،‬كانت قد‬ ‫تكفلت في وقت سابق بإصالح‬ ‫ملعب ميمون العرصي مبدينة‬ ‫احلسيمة‪.‬‬ ‫وأك����د م��ص��در م��ق��رب من‬ ‫إدارة فريق النهضة البركانية‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم ل���ـ»امل���س���اء»‪ ،‬أن‬ ‫ت��ك��ال��ي��ف إجن����از ه����ذا اجلزء‬ ‫األول‪ ،‬ستكلف ثالثة ماليير‬ ‫وأرب��ع��م��ائ��ة م��ل��ي��ون سنتيم‪،‬‬ ‫س���ت���ك���ون اجل����ه����ة امل���ان���ح���ة‬ ‫حصيلة دع��م كل من املجلس‬ ‫البلدي ملدينة بركان واملجلس‬ ‫اجل��ه��وي وامل��ب��ادرة الوطنية‬ ‫للتنمية البشرية‪ ،‬فضال عن‬ ‫ق���ط���اع���ات ح��ك��وم��ي��ة أخ����رى‪.‬‬ ‫هذا وستتكفل وزارة الشباب‬ ‫والرياضة بالشطر الثاني من‬ ‫تهيئة امللعب البلدي مبدينة‬ ‫بركان‪ ،‬بتكسية أرضية امللعب‬ ‫بعشب اصطناعي من اجليل‬ ‫اجل���دي���د‪ ،‬م���ع ت��ه��ي��ئ��ة اإلن����ارة‬

‫اخلاصة بامللعب‪ ،‬بتكلفة تصل‬ ‫ملليار و‪ 100‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫وق����د ع��ه��د ل��ش��رك��ة إسبانية‬ ‫مختصة بإجناز الشطر الثاني‬ ‫م���ن أش���غ���ال إص��ل�اح امللعب‬ ‫ال��ب��ل��دي ل���ب���رك���ان‪ .‬وأوض����ح‬ ‫املصدر ذات��ه ل��ـ» امل��س��اء»‪ ،‬أنه‬ ‫س��ي��ت��م ه����دم امل��ل��ع��ب البلدي‬ ‫احلالي‪ ،‬وأن��ه من احملتمل أن‬ ‫تنتهي ه��ذه األشغال مع متم‬ ‫شهر يوليوز من سنة ‪،2013‬‬ ‫وهو ما سيجعل فريق النهضة‬ ‫البركانية ي��واص��ل استقبال‬ ‫ض��ي��وف��ه ب���امل���رك���ب الشرفي‬ ‫مب��دي��ن��ة وج����دة‪ ،‬ح��ت��ى تاريخ‬ ‫االن��ت��ه��اء م��ن أش��غ��ال تهيئة‬ ‫امللعب البلدي مبدينة بركان‪.‬‬ ‫على صعيد آخ��ر‪ ،‬يواجه‬ ‫ال��ن��ه��ض��ة ال��ب��رك��ان��ي��ة‪ ،‬متذيل‬ ‫ترتيب البطولة املغربية‪ ،‬يوم‬ ‫األحد‪ ،‬بداية من الساعة الثالثة‬ ‫عصرا‪ ،‬مبدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫أول ال��ت��رت��ي��ب ف��ري��ق الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬الذي سيسترجع‬ ‫العبيه املوقوفني‪ ،‬خالل مباراة‬ ‫م��ؤج��ل اجل��ول��ة التاسعة من‬ ‫منافسات البطولة‪ ،‬أمام فريق‬ ‫اجليش امللكي‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫ب��ك��ل م��ن اإلي���ف���واري هيالري‬ ‫ك��وك��و واس��م��اع��ي��ل كوشام‪،‬‬ ‫فضال عن ع��ودة مجيد الدين‬ ‫اجل���ي�ل�ان���ي‪ ،‬ال����ذي ك����ان غاب‬ ‫ع��ن م��ب��اراة ال��رج��اء وشباب‬ ‫احل��س��ي��م��ة األخ����ي����رة بسبب‬ ‫جمعه ألربع بطاقات صفراء‪.‬‬ ‫ب��امل��ق��اب��ل م��ن امل��ت��وق��ع أن‬ ‫يستعيد النهضة البركانية‬ ‫الع���ب���ي���ه‪ ،‬أح����م����د األطلسي‬ ‫ومحمد عبد ال��ع��زي��ز‪ ،‬اللذين‬ ‫كانا غابا عن تشكيلة طاليب‬ ‫الرسمية‪ ،‬خالل مواجهة فريق‬ ‫ال�����وداد ال��ري��اض��ي الفاسي‪،‬‬ ‫برسم اجلولة املاضية‪ ،‬التي‬ ‫انتهت لصالح أشبال املدرب‬ ‫ال��س��وي��س��ري ش���ارل روسلي‪،‬‬ ‫بهدفني مقابل واحد‪.‬‬

‫ال��وداد عن ترحيبه بانضمام شاغو‬ ‫إل��ى الفريق «األح��م��ر» في ظل اخللل‬ ‫الذي يعانيه خط الدفاع‪ ،‬فإن جمهور‬ ‫الفريق ال��دك��ال��ي عبر ع��ن معارضته‬ ‫لتسريح شاغو خالل املباراة األخيرة‬ ‫التي ف��از خاللها الدفاع اجلديدي‬ ‫على النادي القنيطري بهدفني‬ ‫لصفر‪.‬‬ ‫وتبقى اإلش���ارة‪ ،‬إل��ى أن‬ ‫املفاوضات بني عبد اإلله أكرم‬ ‫ومسؤولني من الفريق اجلديدي‬ ‫ح��ول ال�لاع��ب ش��اغ��و‪ ،‬انطلقت‬ ‫منذ مدة قبل أن تتوقف بشكل‬ ‫م��ف��اج��ئ ب��ع��د التصريحات‬ ‫التي أدلى بها شاغو لقناة‬ ‫«ال���ري���اض���ي���ة» بخصوص‬ ‫انتقاله إل��ى ال���وداد‪ ،‬وهي‬ ‫التصريحات التي أغضبت‬ ‫مسؤولي الدفاع وتسببت‬ ‫في توقف املفاوضات بني‬ ‫الطرفني‪.‬‬

‫احتفلت اجلمعية املغربية للصحافة الرياضية‪،‬‬ ‫يوم اخلميس املاضي بالعيد الثالث للصحافيني‬ ‫الرياضيني‪ ،‬الذي كان فرصة لتكرمي مجموعة من‬ ‫األسماء التي ارتبطت باإلعالم الرياضي‪ ،‬مثلما‬ ‫كان فرصة أيضا لتكرمي أفضل األعمال الصحفية‬ ‫الرياضية‪ ،‬إذ توج زميلينا في «املساء الرياضي»‬ ‫أحمد امشكح بجائزة القلم الذهبي‪ ،‬واملصور‬ ‫مصطفى الشرقاوي بجائزة أفضل صورة‪،‬‬ ‫في وق��ت أح��رزت قائمة بلعوشي الصحفية‬ ‫بالقناة األول ��ى ج��ائ��زة امل�ي�ك��روف��ون الذهبي‬ ‫ألفضل عمل تلفزيوني أو إذاعي‪.‬‬ ‫وإذا ك� ��ان ال �ع �ي��د ال �ث��ال��ث للصحفيني‬ ‫ال��ري��اض �ي�ين‪ ،‬ف��رص��ة ل�لاح�ت�ف��ال‪ ،‬ف��إن مبادرة‬ ‫اجلمعية املغربية للصحافة الرياضية بتنظيم هذه‬ ‫املسابقة‪ ،‬التي تشجع على التنافس اإليجابي‬ ‫ب�ين الصحفيني ال��ري��اض�ي�ين‪ ،‬ومتنحهم احلافز‬ ‫للعمل‪ ،‬تستحق التنويه‪ ،‬خصوصا أن الصحافة‬ ‫الرياضية مغيبة عن جوائز وزارة االتصال‪.‬‬ ‫وفي مقابل هذا التنويه‪ ،‬ببادرة إطالق هذه‬ ‫اجلائزة‪ ،‬فإن العيد الثالث للصحفيني الرياضيني‪،‬‬ ‫يجب أن يكون منطلقا أيضا للحديث عن واقع‬ ‫اإلعالم الرياضي في املغرب‪ ،‬وعن دور اجلمعيات‬ ‫س��واء اجلمعية املغربية للصحافة الرياضية أو‬ ‫رابطة الصحفيني الرياضيني أو احتاد الصحفيني‬ ‫الرياضيني‪ ،‬أو غيرها من جمعيات ميكن أن ترى‬ ‫النور مستقبال‪.‬‬ ‫أحمد شاغو‬

‫جمال اسطيفي‬

‫وإذا كان اإلع�لام الرياضي املغربي يتطور‬ ‫على مستوى املمارسة‪ ،‬إال أن من املالحظ‪ ،‬هو أن‬ ‫الكثير من األشياء جتر هذا اإلعالم إلى اخللف‪.‬‬ ‫ف��امل�غ��رب ي�ك��اد ال �ي��وم ي�ك��ون البلد الوحيد‪،‬‬ ‫ال��ذي تتناسل فيه اجلمعيات املنظمة للصحافة‬ ‫الرياضية بشكل غريب‪ ،‬وإن ك��ان لذلك أسبابه‬ ‫املوضوعية‪ ،‬واملغرب يكاد يكون البلد الوحيد الذي‬ ‫يعطي صحفيوه الرياضيون ال��دروس للجامعات‬ ‫وللمسؤولني في املجال‪ ،‬بينما جمعيات الصحفيني‬ ‫الرياضيني ال تعقد جموعها ال�ع��ام��ة‪ ،‬وال تقدم‬ ‫بدورها حساباتها املالية أو األدبية‪ ،‬وتغيب عنها‬ ‫الشفافية‪ ،‬ومع ذلك ال يتردد الكثير من املنتمني‬ ‫إليها‪ ،‬في «تخراج السنطيحة»‪ ،‬وجلد اآلخرين‬ ‫وتوجيه النقد لهم‪.‬‬ ‫إن عيد الصحفيني الرياضيني‪ ،‬يجب أن يكون‬ ‫فرصة لينظر املنتمون إلى هذا القطاع إلى وجوهم‬ ‫في املرآة‪ ،‬فليس مقبوال أن بعض اجلمعيات التي‬ ‫تقدم نفسها وصية على اإلعالم الرياضي‪ ،‬تفعل‬ ‫ما يحلو لها‪ ،‬بل إن هناك من حولها إل��ى أصل‬ ‫جت ��اري‪ ،‬أو م��ا يشبه ال��ري��ع‪ ،‬علما أن الرقي‬ ‫باإلعالم الرياضي واحلديث عن التكوين‬ ‫وعن أخالقيات املهنة‪ ،‬ليست إال أحاديث‬ ‫لالستهالك ال تقدم وال تؤخر‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك‪ ،‬ح ��ان ال��وق��ت ل�ي�ت�ط��ور هذا‬ ‫اإلعالم الرياضي نحو األفضل‪ ،‬وتتغير‬ ‫عقلية تسيير هذه اجلمعيات‪.‬‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الدفاع اجلديدي يشترط ‪ 400‬مليون‬ ‫سنتيم مقابل التخلي عن شاغو‬

‫«عيد» الصحافة الرياضية‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1948 :‬‬

‫السبت‪-‬األحد‬

‫‪2012/12/30-29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أبدى بوشعيب حلرش‪ ،‬احلكم املغربي الذي مت اختياره إلدارة مباريات كأس إفريقيا لألمم ‪ 2013‬جنوب إفريقيا سعادته بتجديد «الكاف» لثقتها في التحكيم املغربي‪ .‬وقال حلرش لـ»املساء» إن هذا دليل‬ ‫على أن التحكيم املغربي بخير‪ .‬من ناحية ثانية‪ ،‬فتح حلرش النار على احملللني الذين ينتقدون أداء احلكام‪ ،‬واصفا أغلبهم بأنهم كانوا حكاما فاشلني في السابق‪.‬‬

‫الحكم المغربي قال لـ«‬

‫» إنه سعيد بتجديد االتحاد اإلفريقي لثقته في الحكام المغاربة‬

‫حلرش‪ :‬أغلب احملللني الذين ينتقدون التحكيم كانوا حكاما فاشلني‬ ‫حاوره‪ :‬محمد راضي‬

‫ وجهت إليك الكونفدرالية اإلفريقية‬‫الكرة القدم الدعوة إلدارة مباريات‬ ‫نهائيات كأس إفريقيا املرتقب تنظيمها‬ ‫الشهر املقبل بجنوب إفريقيا‪ ،‬ما هو‬ ‫اإلحساس الذي انتابك؟‬ ‫< بطبيعة احل���ال ل��ن أك���ون سوى‬ ‫سعيدا بهذا التعيني من قبل االحتاد‬ ‫اإلف��ري��ق��ي‪ ،‬إذ ي��ع��د مب��ث��اب��ة تتويج‬ ‫مستحق للمجهود امل���ب���ذول طيلة‬ ‫م��واس��م ع��دي��دة‪ ،‬ب��رأي��ي على احلكم‬ ‫أن ي��ك��ون ط��م��وح��ا ل��ل��وص��ول للقمة‬ ‫ومن ثمة إدارة مباريات سواء أكانت‬ ‫قارية أو كأس العالم‪ ،‬وللتذكير سبق‬ ‫وت��وص��ل��ت بالتعيني ذات���ه م��ن قبل‬ ‫االحت����اد اإلف��ري��ق��ي ل��ك��رة ال��ق��دم إلى‬ ‫جانب املساعد رضوان عشيق خالل‬ ‫منافسات كأس إفريقيا لألمم األخيرة‬ ‫التي نظمتها كل من دولتي غينيا‬ ‫اإلستوائية والغابون‪.‬‬ ‫إن جتديد الثقة في التحكيم املغربي‬ ‫م��ن ق��ب��ل االحت����اد اإلف��ري��ق��ي ال شك‬ ‫سيشكل لألخير حافزا كبيرا حيث في‬ ‫حال كان احلكام املغاربة ال يحظون‬ ‫بهذا الشرف حينها سيعطى انطباع‬ ‫بكونهم ال يرقون للمستوى املطلوب‬ ‫قاريا لكن احلمد لله نكون دوما عند‬ ‫حسن الظن لتمثيل التحكيم املغربي‬ ‫خالل منافسات قارية مماثلة‪.‬‬ ‫ إلى أي حد كنت تتوقع دعوة اإلحتاد‬‫اإلفريقي إلدارة مباريات خالل نهائي‬ ‫كأس إفريقيا املقبلة؟‬ ‫< يجب التذكير ب��أن جميع احلكام‬ ‫الذين عادة ما يقرر اإلحتاد اإلفريقي‬ ‫توجيه الدعوة لهم يكونون في العادة‬ ‫مصنفني ضمن الالئحة (أ) كما وقع‬ ‫خالل هذه السنة تغيير على مستوى‬ ‫رئ���اس���ة جل��ن��ة ال��ت��ح��ك��ي��م باالحتاد‬ ‫اإلفريقي واكبته عدة تغييرات أخرى‬ ‫ع��ل��ى ص��ع��ي��د ال�لائ��ح��ة ال��ت��ي كانت‬ ‫تضم احلكام الذين كانوا يقودون‬ ‫امل��ب��اري��ات خ�لال بعض املنافسات‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة خ�ل�ال ه���ذا امل���وس���م‪ ،‬إذ‬ ‫سبق وقدت مباريات برسم مسابقة‬ ‫عصبة األبطال اإلفريقية خالل مرحلة‬ ‫الدورين األول والثاني‪ ،‬بل وأشرفت‬ ‫على إدارة املباراة النهائية بتونس‬ ‫مؤخرا وبحكم أنني أوجد ملدة أربع‬

‫سنوات ضمن الالئحة (أ) و أن إدارة‬ ‫املباريات اإلقصائية اخلاصة بكأسي‬ ‫ال��ع��ال��م و ك����أس إف��ري��ق��ي��ا تخضع‬ ‫ب��ان��ت��ظ��ام مل��راق��ب��ة ص��ارم��ة ملستوى‬ ‫احلكام من خالل وضع جدول صارم‬ ‫للمردودية و التنقيط وم��ن خاللها‬ ‫يتم رفع تقارير مفصلة على أنظار‬ ‫اللجان املختصة باالحتاد اإلفريقي‬ ‫لكرة القدم حيث يعتمد عليها األخير‬ ‫معيارا لتعيني احلكام‪ ،‬ممن تناط بهم‬ ‫مهام إدارة املباريات خالل منافسات‬ ‫كأس إفريقيا لألمم‪،‬كما أنني شاركت‬ ‫في بعض احللقات التدريبية التي‬ ‫مت تنظيمها ب��ال��ع��اص��م��ة املصرية‬ ‫القاهرة وعلى هذا األساس مت وضع‬ ‫الالئحة النهائية التي ضمت حكاما‬ ‫سيضطلعون مبهام إدارة مباريات‬ ‫خالل منافسات كأس إفريقيا شهر‬ ‫يناير املقبل‪ ،‬شخصيا أعتبر األمر‬ ‫مبثابة تتويج مل��س��اري التحكيمي‬ ‫خ�لال ه��ذا املوسم وال��ذي أرى بأنه‬ ‫كان جيدا على جميع األصعدة خاصة‬ ‫وأن��ن��ي أدرت العديد م��ن املباريات‬ ‫الصعبة و ال��ق��وي��ة ال��ت��ي ك��ان��ت في‬ ‫معظمها ج���د ح��اس��م��ة ونتيجتها‬ ‫م��ؤث��رة بالرغم مم��ا تعرضت ل��ه من‬ ‫ان��ت��ق��اد وم�لاح��ظ��ات ل��ك��ن التقارير‬ ‫امل��رف��وع��ة ب��ش��أن م��س��ت��وى تدبيري‬ ‫للمباريات خ�لال ه��ذه السنة كانت‬ ‫فيصال لتقييم مستواي وأحمد الله‬ ‫على أن مردودي كان جيدا‪.‬‬ ‫ كيف تقيم مستوى احلكام املغاربة‬‫خالل الشطر األول من البطولة الوطنية‬ ‫خصوصا وأن التحكيم قد نال حظا‬ ‫وافرا من االنتقادات واالحتجاجات؟‬ ‫< أود ب��امل��ن��اس��ب��ة أن أش��ي��ر بأنه‬ ‫أص��ب��ح تقليدا م��ت��واص�لا أن نتابع‬ ‫ب��رام��ج حتليلية س���واء عبر شاشة‬ ‫التلفزيون أو أثير اإلذاعة يحضرها‬ ‫أشخاص متيز مسارهم التحكيمي‬ ‫بالفشل و بالتالي ال وجود يذكر لهم‬ ‫في اخلارذطة التحكيمية باملغرب ما‬ ‫يدفعهم دوما ألن يخبطوا خبط عشواء‬ ‫أثناء حتليل املباريات من خالل األداء‬ ‫ال��ع��ام للحكام وم���ن ث��م��ة يرتكبون‬ ‫أخطاء فادحة باجلملة‪ ،‬س��واء على‬ ‫مستوى احلكم على ضربات اجلزاء‪،‬‬ ‫إذ يحرمون ما أرادوا ويقررون ما بدا‬ ‫لهم في غياب تام للحياد واملوضوعية‪،‬‬

‫ف��ض�لا ع���ن تكلمهم ب����دون ع��ل��م عن‬ ‫طبيعة العقوبات التأديبية (البطاقات‬ ‫الصفراء واحل��م��راء)‪ ،‬يقيني أنه في‬ ‫حال طبقنا كل ما يقررونه أثناء تلك‬ ‫ال��ب��رام��ج التحليلية حتما سيكون‬ ‫احلكام مضطرين إلشهار ‪ 25‬بطاقة‬ ‫خالل كل مباراة على حدة‪.‬‬ ‫م��ا يجب التأكيد عليه ه��و أن تلك‬ ‫ال��ب��رام��ج ال��ت��ي تستضيف حكاما‬ ‫بعينهم تؤثر سلبا على أداء احلكام‬ ‫امل��م��ارس�ين خصوصا وأن��ه��ا غالبا‬ ‫م��ا ت��ع��رف متابعة واس��ع��ة النطاق‬

‫الأخطاء‬ ‫التحكيمية خالل‬ ‫ال�شطر الأول من‬ ‫البطولة الوطنية‬ ‫مل تكن كبرية‬ ‫بل �أجدها عادية‪،‬‬ ‫وبالرغم من ذلك‬ ‫تعر�ض احلكام‬ ‫خالل اليوم‬ ‫املوايل للمباريات‬ ‫لوابل من ال�سب‬ ‫وال�شتم‬ ‫إذ سيتلقى احلكم خاصة املبتدئ‬ ‫أف��ك��ارا مغلوطة وغ��ي��ر مبنية على‬ ‫أس����س م��ن��ط��ق��ي��ة‪،‬ك��م��ا أن احلكام‬ ‫الشباب املفتقدين للتجربة ( سنتني‬ ‫على األك��ث��ر م��ن املمارسة امليدانية‬ ‫) سيخضعون تبعا ل��ذل��ك لضغط‬ ‫رهيب لسلطة أولئك «احملللني» الذين‬ ‫ي��ص��درون ل�لأس��ف ف��ي ك��ل احللقات‬ ‫سيال من العقوبات االنضباطية ال‬ ‫أس���اس لها م��ن الصحة وال تتالءم‬

‫وت��دب��ي��ر وتسيير احل��ك��م للمباراة‪،‬‬ ‫وهذا ما يؤثر في الغالب على املردود‬ ‫التحكيمي أثناء املباريات بالدوري‬ ‫ال��وط��ن��ي ال���ذي يتميز مبواصفات‬ ‫خاصة تطبق على أساسها القوانني‬ ‫املعمول بها‪ ،‬ثم ال ميكن ألي بطولة‬ ‫محلية ب��ال��ع��ال��م أن تطبق خاللها‬ ‫القوانني الصادرة عن االحتاد الدولي‬ ‫لكرة القدم بحذافيرها‪ ،‬باملقابل ميكن‬ ‫احلديث عن تطبيق القوانني ذاتها‬ ‫فقط خالل البطوالت العاملية حينما‬ ‫يكون احلكم محميا وال��ذي عليه أن‬ ‫ينجح في تسيير امل��ب��اراة بالشكل‬ ‫املطلوب‪.‬‬ ‫ لكن كانت هناك أخطاء حتكيمية‬‫عديدة؟‬ ‫< أع��ت��ق��د شخصيا ب���أن األخطاء‬ ‫التحكيمية خالل الشطر األول من‬ ‫البطولة الوطنية ل��م تكن كبيرة‬ ‫بل أجدها عادية‪ ،‬وبالرغم من ذلك‬ ‫تعرض احلكام خالل اليوم املوالي‬ ‫للمباريات لوابل من السب والشتم‬ ‫س���واء ع��ب��ر ال��ه��ات��ف أو بالشارع‬ ‫بالرغم من اإلدارة اجليدة للمباريات‬ ‫فضال عن إصدار أحكام مسبقة من‬ ‫جهات غير رسمية وغير مخول لها‬ ‫ذلك ما دام أن اجلهة املعنية بتقييم‬ ‫أداء احلكام وم��ن ثمة محاسبتهم‬ ‫واحلكم على مستواهم هي اجلهاز‬ ‫الوصي عن القطاع باجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم وليس بعض‬ ‫القنوات التلفزيونية أو احملطات‬ ‫اإلذاع��ي��ة ال��ذي��ن أث���روا سلبا على‬ ‫األداء العام للحكام باملغرب‪ ،‬دون‬ ‫أن ننسى بطبيعة احل��ال التأثير‬ ‫السلبي واملباشر لالعبني واملسيرين‬ ‫واجلمهور ممن يفترض فيهم أن‬ ‫ي��ك��ون��وا م��ص��درا م��س��اع��دا للحكم‬ ‫لكنهم ل�لأس��ف ي��ت��ح��ول��ون ملصدر‬ ‫للضغط على األخير مما يؤدي بصفة‬ ‫آلية لتناسل األخطاء أثناء املباريات‬ ‫وال���ت���ي ل���م ت��ك��ن م���ؤث���رة باستثناء‬ ‫اجلدل الذي رافق أداء احلكم هشام‬ ‫التيازي خالل قيادته للمباراة التي‬ ‫جمعت الغرميني التقليديني الوداد‬ ‫وال��رج��اء برسم نصف نهائي كأس‬ ‫العرش إذ قاد احلكم التيازي املباراة‬ ‫بشكل جيد لكن أثير لغط كبير حول‬ ‫مصداقية ضربة اجلزاء والتي حال‬

‫اإلخ���راج التلفزيوني غير الواضح‬ ‫دون إص���دار حكم قيمة نزيه حول‬ ‫ش��رع��ي��ت��ه��ا‪ ،‬ش��خ��ص��ي��ا أحت����دى أي‬ ‫جهة كانت أن حتسم في أمر ضربة‬ ‫اجلزاء تلك بالقول هل اخلطأ ارتكب‬ ‫داخل مربع العمليات أم خارجه ما‬ ‫دام أن الكاميرا عجزت عن توضيح‬ ‫املوقع بدقة‪ ،‬أضف إلى ذلك أن احلكم‬ ‫ه��و ال����ذي ك���ان ق��ري��ب��ا م��ن العملية‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي م��ن امل���ف���روض أن نتبع‬ ‫ق��راره‪ ،‬وفي احملصلة تبقى األخطاء‬ ‫دوما واردة فال يوجد أبدا أي حكم‬ ‫يتعمد ارتكاب الهفوات ما دام أنه‬ ‫يتطلع للحفاظ على مساره‪ ،‬مطلوب‬ ‫م��ن جميع املتدخلني ف��ي لعبة كرة‬ ‫القدم املساهمة في مساعدة احلكام‬ ‫وت��ف��ادي االحتجاجات غير املبررة‬ ‫واملستفزة أحيانا بل منها ما تكون‬ ‫مخلة ب��احل��ي��اء خصوصا ف��ي حال‬ ‫كان احلكم حديث العهد باملهمة مع‬ ‫م��ا يعني ذل��ك م��ن قلة ف��ي التجربة‬ ‫والتأقلم مع سير املباريات‪.‬‬ ‫ وكيف تتوقع أداء احلكام في مرحلة‬‫اإلياب؟‬ ‫< ب��دون شك سيكون إي��اب البطولة‬ ‫الوطنية ح��ارق��ا وصعبا للغاية إذ‬ ‫املنافسة على اللقب ستكون على‬ ‫أش��ده��ا كما ستكون املنافسة بني‬ ‫الفرق التي تتذيل سبورة الترتيب‬ ‫بدورها شديدة لالنعتاق من االنحدار‬ ‫للقسم املوالي ما يعني بأن مستوى‬ ‫الضغط سيكون مرتفعا لدى احلكام‪.‬‬ ‫ هل ميكن االستعانة بخدمات حكام‬‫أجانب خصوصا خالل املباريات ذات‬ ‫احلساسية املفرطة لتفادي االحتجاج‬ ‫من قبل بعض مسؤولي والعبي بعض‬ ‫األندية الوطنية؟‬ ‫< يجب التذكير ب��أن ه��ذا املوضوع‬ ‫سبقت اإلشارة إليه في السابق‪ ،‬وفي‬ ‫ح��ال استعنا بحكام م��ن جنسيات‬ ‫أجنبية أخشى أن يقع لنا ما حدث‬ ‫مب��ص��ر ف��ي ال��س��اب��ق م��ن تداعيات‬ ‫حيث أن األندية الوطنية قد ترفض‬ ‫مستقبال أن يدير مبارياتها حكام‬ ‫مغاربة‪،‬كما وجبت اإلش��ارة إلى أنه‬ ‫حتى احلكم األجنبي معرض بدوره‬ ‫الرت��ك��اب األخ��ط��اء لكن ال��ف��رق بينه‬ ‫وبني احلكم املغربي أنه يكون بعيدا‬ ‫عن الضغط‪.‬‬

‫بوشعيب حلرش (أرشيف)‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬ ‫العدد‪ 1948 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/12/30-29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ملحق يصدر كل سبت وأحد‬

‫إثر الصعود القوي لقيادات‬ ‫ال تتوفر على أي كارزمية‬

‫عبد الرحيم بوعبيد‬

‫محمد بنسعيد أيت إيدر‬

‫عالل الفاسي‬

‫أبرهام السرفاتي‬

‫عبد الهادي بوطالب‪..‬‬

‫علي يعتة‬

‫‪15‬‬

‫هل أصبح‬ ‫املغرب عاجزا‬ ‫عن إجناب‬ ‫الزعماء‬ ‫الكبار؟‬

‫عبد اهلل إبراهيم‪..‬‬

‫محمد بن العربي العلوي‬

‫المختار السوسي‬

‫محمد بن الحسن الوزاني‬ ‫إعداد ‪ -‬ادريس الكنبوري ‪ -‬محمد بوهريد‬ ‫سليمان الريسوني‬ ‫«ال��ب��وج��ادي»؟! أل��ي��س ه��و ال���ذي يقف‬ ‫عاجزا أمام عمل يسند إليه أو مجال يرشح‬ ‫نفسه ل���ه؟‪ ..‬إال أن العديد م��ن مستعملي‬ ‫كلمة «ب��وج��ادي» م��ن امل��غ��ارب��ة ال يعرفون‬ ‫أن أص���ل ه���ذه ال��ك��ل��م��ة م��ش��ت� ّ‬ ‫�ق م���ن اسم‬ ‫سياسي فرنسي يوصف ب��أب الشعبوية‬ ‫ّ‬ ‫الفرنسية‪ ،‬هو بيير ب��وج��اد‪ ،‬ال��ذي أسس‬ ‫سنة ‪ 1953‬حزب «احتاد الدفاع عن جتار‬ ‫وحرفيي فرنسا ومستعمراتها»‪ ،‬فأصبح‬ ‫سمـَون البوجاديني‪،‬‬ ‫أتباعه ومشايعوه ُي ّ‬ ‫وحركتهم تعرف ب��ـ«احل��رك��ة البوجادية»‬ ‫(‪ ..)Le poujadisme‬فهل كان بيير بوجاد‬ ‫فعال «ب��وج��ادي» في السياسة واالقتصاد‬ ‫واملجتمع‪ ،‬إلى درج��ة أصبح اسمه داللة‪،‬‬ ‫ح��ت��ى خ����ارج احل�����دود ال��ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬على‬ ‫عدميي اخلبرة في السياسة وغيرها من‬ ‫املجاالت؟!‬ ‫ف����ي م��ن��ت��ص��ف اخلمسينيات‪،‬‬ ‫تعج بسياسيني‬ ‫حيث كانت فرنسا‬ ‫ّ‬ ‫م��ف��ك��ري��ن‪ ،‬اش��ت��راك��ي�ين وماركسيني‬‫وليبراليني‪ ،‬طبقت شهرتهم اآلفاق‬ ‫وتـُرجمت كتاباتهم وأفكارهم إلى كل‬ ‫اللغات‪ ،‬قام بيير بوجاد‪ ،‬أستاذ التربية‬ ‫واجلندي القادم من‬ ‫البدنية البسيط‬ ‫ّ‬

‫اجلزائر‪ ،‬باستغالل مخاوف صغار التجار‬ ‫واحلرفيني من الفورة الصناعية الكبرى‬ ‫ال��ت��ي ظ��ه��رت ف��ي ف��رن��س��ا م��ا ب��ع��د احلرب‬ ‫العاملية الثانية وما تال ذلك من حتوالت‬ ‫اجتماعية وسياسية‪ ،‬فأسس‪ ،‬فى نونبر‬ ‫‪ ،1953‬تنظيما يع ّبر عن قلق هذه الشريحة‬ ‫الضعيفة والواسعة‪ ،‬عبر تكوين «االحتاد‬ ‫م��ن أج��ل ال��دف��اع ع��ن التجار واحلرفيني»‬ ‫�وج��س�ين م��ن التحوالت‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا م��ت� ّ‬ ‫االقتصادية التي كانت متور في فرنسا‪.‬‬ ‫وق��د ك��ان مطلب ب��وج��اد و»البوجاديني»‪،‬‬ ‫حسب الكاتبة ه��دى جمال عبد الناصر‪،‬‬ ‫ه���و «إص��ل��اح ال��ن��ظ��ام امل���ال���ي‪ ،‬ث���م تطور‬ ‫السياسى‬ ‫التنظيم فقام بانتقاد النظام‬ ‫ّ‬ ‫برمته‪ ،‬وكانت تلك هى البداية نحو حركة‬ ‫جماهيرية قومية مضادّة للبرملان ومضادة‬ ‫للمثقفني»‪.‬‬ ‫ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬انتشر م��ؤخ��را مصطلح‬ ‫الشعبوية والشعبويني بشكل غير مسبوق‪،‬‬ ‫خصوصا بعد بزوغ جنم زعماء جدد وسط‬ ‫األح���زاب التي ك��ان زعماؤها املؤسسون‬ ‫والزالوا يشكلون استثناءات على املستوى‬ ‫ال��ع��رب��ي وال��ع��امل��ي‪ ،‬م��ث��ل امل��ه��دي بنبركة‬ ‫وعالل الفاسي‪ ،‬وظهور زعماء مثل إدريس‬ ‫يصدُق عليه‬ ‫لشكر وحميد شباط‪ ،‬الذي قد ْ‬ ‫م��ا ق��ال��ت��ه جن��ل��ة ال��رئ��ي��س امل��ص��ري جمال‬ ‫عبد الناصر عن بيير بوجاد من أنه عمل‬

‫أسماع ماليني املغاربة خالل‬ ‫على خلق ح��رك��ة جماهيرية‬ ‫برنامج تلفزيوني‪..‬‬ ‫«مضادة للمثقفني»‪..‬‬ ‫واألن�����ك�����ى م����ن ذلك‬ ‫ه���و أن ش���ب���اط يقول‬ ‫زعماء وزعماء‬ ‫�ألي�ست احل�رسة على‬ ‫مثل ه��ذه «اخلرافات»‬ ‫قبل وفاته بأشهر‬ ‫زعماء من طينة الوزاين‬ ‫دون أن يستفز ذلك‬ ‫ق��ل��ي��ل��ة ت���ص���دى عالل‬ ‫أط��ر احل���زب الشابة‪،‬‬ ‫الفاسي‪ ،‬في محاضرة‬ ‫والفا�سي وبنربكة‬ ‫ّ‬ ‫أدق‬ ‫مم�����ن درس���������وا‬ ‫ش��ه��ي��رة ل���ه بعنوان‬ ‫و العلوي‪ ...‬جمرد‬ ‫التخصصات العلمية‬ ‫«األص����ال����ة»‪ ،‬لتراجع‬ ‫نو�سطاجليا رومان�سية‬ ‫في كبريات اجلامعات‬ ‫إع����م����ال ال���ع���ق���ل وسط‬ ‫األورب���ي���ة واألمريكية‪،‬‬ ‫امل����غ����ارب����ة ال����ذي����ن قال‬ ‫�إىل «الزمن‬ ‫وال��ذي��ن ل��م ي��ت��و ّرع��وا في‬ ‫إن «م��ن��ه��م امل��ك��ث��رون من‬ ‫اجلميل»؟‬ ‫االص��ط��ف��اف خ��ل��ف زعيمهم‬ ‫اخلرافات»‪..‬‬ ‫«امل���ت���واض���ع»‪ ،‬م���رددي���ن شعار‪:‬‬ ‫فهل كان عالل الفاسي وهو‬ ‫«ش��ب��اط ي��ا ه��م��ا ْم إل���ى األم������ا ْم‪ ..‬إلى‬ ‫يتحدث ع��ن «املكثرين م��ن اخلرافة»‪،‬‬ ‫يتوقع أن قيادة حزبه ستؤول إلى رجل ال األما ْم»‪..‬‬ ‫وما قيل عن مفارقات حزب االستقالل‬ ‫يتردد في ال��ق��ول‪ ،‬بكل ثقة في النفس‪ ،‬إن‬ ‫زعيم ْيه‪ :‬األول واألخير‪،‬‬ ‫النبوي‪ ..‬وعن الفوارق بني‬ ‫«مدينة فاس مذكورة في احلديث‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫وإنّ عالل الفاسي زاره في املنام وطلب منه ينسحب ‪-‬ب��ت��ف��اوت ط��ب��ع��ا‪ -‬ع��ل��ى االحتاد‬ ‫ق��ي��ادة ح��زب االس��ت��ق�لال‪ ..‬وإن جن��اح��ه في االشتراكي‪ ،‬وأساسا عند املقارنة بني عبد‬ ‫ال��وص��ول إل��ى منصب األم�ين ال��ع��ام حلزب الرحيم بوعبيد‪ ،‬الذي حافظ‪ ،‬طيلة سنوات‬ ‫االس��ت��ق�لال ك��ان بفعل ت��دخ��ل أي���اد ربانية اجلمر وال��رص��اص‪ ،‬على عالقة مع القصر‬ ‫��اد خارجية كما ق��ال غرميه عبد دون أن يرضخ إلغ���راءات احلسن الثاني‬ ‫وليس أي� ٍ‬ ‫النقدي لنظامه ومن‬ ‫الواحد الفاسي!‪ ..‬وقد استدل شباط على أو يتنازل عن خطابه‬ ‫ّ‬ ‫��اد ربانية دون أن ُي��غ��ر ّي��ـ� َ�ه ك��ذل��ك اخل��ط��اب اليساري‬ ‫ال��ق��ول إن جن��اح��ه ك��ان بفعل أي� ٍ‬ ‫مبعادلة رياضية «مخدومة» أخرجها‪ ،‬كما «املغامر»‪ ،‬وبني إدري��س لشكر‪ ،‬الذي انتقل‬ ‫خرج ساحر السيرك أرانبه وقالها على على سبيل امل��ث��ال ال احل��ص��ر‪ ،‬ف��ي أسبوع‬ ‫ُي ِ‬

‫عبد السالم ياسين‬

‫واح��د‪ ،‬من شهر يناير ‪ ،2010‬من الدعوة‬ ‫إلى خروج االحت��اد االشتراكي من حكومة‬ ‫عارض‬ ‫عباس الفاسي وتشكيل حتالف ُم ِ‬ ‫مع حزب العدالة والتنمية‪ ،‬ضدا على حزب‬ ‫األصالة واملعاصرة‪ ،‬قبل أن ينقلب ويقبل‬ ‫«رجل‬ ‫الوزارة ويصبح‪ ،‬كما قال معارضوه‪ُ ،‬‬ ‫البام داخل االحتاد االشتراكي»‪..‬‬ ‫ادري�����س ل��ش��ك��ر‪ ،‬ط��ب��ع��ا‪ ،‬ال ي���ت���ردد في‬ ‫العثور على مبررات لـ»فعالته» املتناقضة‪،‬‬ ‫فمؤخرا ص ّرح لـ«املساء» بأنّ ما دفعه إلى‬ ‫تغيير موقفه بـ‪ 180‬درجة‪ ،‬سنة ‪ ،2010‬هو‬ ‫أن بعض االحتاديني «ع َّي ُروه» خالل املؤمتر‬ ‫رج َل دولة‪ ،‬فتخلى‬ ‫ما قبل األخير بأنه ليس ُ‬ ‫عن موقفه السابق الداعي إلى خروج احلزب‬ ‫من احلكومة‪ ،‬ودخل الوزارة ليثبت لهم أنه‬ ‫رجل دولة‪..‬‬ ‫الغاية من عقد مقارنة بني أربعة زعماء‬ ‫جتمع كل اثنني منهم األداة احلزبية ويفرق‬ ‫بينهما األداء الفكري واحلركي هي التدليل‬ ‫السياسي‬ ‫على أن املغرب أصبح يفتقر إلى‬ ‫ّ‬ ‫ال��ذي يبدع األف��ك��ار التعادلية أو السلفية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة أو االش��ت��راك��ي��ة أو الليبرالية‬ ‫أو امل��ارك��س��ي��ة‪ ...‬ويتقن تصريفها داخل‬ ‫التجاذبات والعواصف‪.‬‬ ‫لكنْ ‪ ،‬أليست احلسرة على زعماء من‬ ‫ط��ي��ن��ة بلحسن ال���وزان���ي وع��ل�ال الفاسي‬ ‫وامل��ه��دي بنبركة وم���والي العربي العلوي‬

‫وعبد الرحيم بوعبيد‪ ...‬مجرد نوسطاجليا‬ ‫رومانسية إل��ى «ال��زم��ن اجلميل»‪ ،‬أم إنها‬ ‫ح��اج��ة ت��اري��خ��ي��ة مجتمعية إل���ى زعماء‬ ‫حقيق ّيني يصنعون أحزاب ًا قوية مبواقفها‬ ‫وهويتها املتميزة‪ ،‬وليس بعدد مجالسها‬ ‫وبرملانييها‪ ،‬ال��ذي��ن يتشابهون ف��ي حلهم‬ ‫وترحالهم؟‬ ‫أليست التحوالت االجتماعية العميقة‬ ‫املغربي أساسا منذ‬ ‫التي عرفها املجتمع‬ ‫ّ‬ ‫ثمانينيات ال��ق��رن امل��اض��ي‪ ،‬بفعل الهجرة‬ ‫م��ن القرية إل��ى املدينة وخلق أح��زم��ة فقر‬ ‫في محيطات امل��دن‪ ،‬ثم تراجع أو «بلترة»‬ ‫الطبقة ال��وس��ط��ى املنتجة للق ّيم الفكرية‬ ‫والثقافية وكذا اقتحام األح��زاب «الوطنية‬ ‫الدميقراطية» ال��ب��ادي��ة‪ ،‬التي كانت حكرا‬ ‫نعت‬ ‫على «املخزن» واألح��زاب التي كانت تـ ُ َ‬ ‫ب��اإلداري��ة‪ ،‬مثل احلركة الشعبية واحلزب‬ ‫ال��وط��ن��ي ال��دمي��ق��راط��ي‪ ،‬عميق األث���ر على‬ ‫بنية األح�����زاب «ال��وط��ن��ي��ة الدميقراطية»‬ ‫وتشكالتها االجتماعية؟‪ ..‬وهو ما أفرز‬ ‫نـُخب ًا وقيادات تعكس القاعدة اجلديدة‬ ‫«الهجينة» ألحزابها مبنطق‪ :‬كل إناء‬ ‫مبا فيه ينضح؟‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫فلعل الذكرى تنفع‪ ،‬زعماء‬ ‫لنتذكر‪،‬‬ ‫األمس ومساراتهم الفكرية واحلركية‪،‬‬ ‫ونحن نستحضر ضمنيا زعماء اليوم‪،‬‬ ‫ثم نقارن‪..‬‬


‫‪16‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫رجل‬ ‫احلوار‬ ‫في سنوات‬ ‫الرصاص‬ ‫عبد الرحيم بوعبيد‬

‫المختار السوسي‪..‬‬

‫«نبوغ سوس»‬ ‫جمع املختار السوسي بني ألقاب وصفات عدة في اآلن‬ ‫ذاته‪ ،‬فهو فقيه وشاعر ومؤ ّرخ وأديب‪ ،‬وفوق ذلك وزير‪ ..‬إنه‬ ‫رمز للنبوغ املغربي في اجلمع بني املسؤوليات السياسية‬ ‫حس االعتزاز‬ ‫واإلملام بدور املفكـّر في جتديد الفكر وتنمية‬ ‫ّ‬ ‫بالوطن والتوعية بعظمة حضارة وتاريخ البالد‪.‬‬ ‫ُو ِل��د املختار السوسي في سوس‪ ،‬التي سيصفها‪ ،‬في‬ ‫وقت الح��ق‪ ،‬بـ«العا ِلـمة»‪ ،‬حتديدا في قرية «إليغ» في عام‬ ‫‪ .1900‬ترعرع في كنف أس��رة أمازيغية مشهود لها بحب‬ ‫العلم واحل� ّ‬ ‫�ث على طلبه‪ .‬فقد كان وال��ده أح َد كبار شيوخ‬ ‫الطريقة الدرقاوية في اجلنوب املغربي‪ .‬بدأ الطفل املختار‬ ‫بتعلم العربية‪ ،‬قبل أن ينتقل إلى تلقي علوم الدين ودراسة‬ ‫األدب على أي��دي أع�لام كبار في كل من س��وس وحاضرة‬ ‫مراكش‪ ،‬حيث تتلمذ على أيدي العالمة أبي شعيب الدكالي‪،‬‬ ‫قبل التوجه شماال صوب العاصمة فاس‪ .‬ورغم التجوال في‬ ‫ربوع املغرب‪ ،‬سعيا إلى تلقي «العلم من أفواه الرجال»‪ ،‬فإن‬ ‫فكري غزير عندما‬ ‫املختار السوسي سيخص سوس بإنتاج‬ ‫ّ‬ ‫يصل في وقت الحق مرحلة النضج الفكري‪ .‬وهكذا‪ ،‬كتب‬ ‫عن رجالها وأعالمها ولم ينس قبائلها وأدباءها‪.‬‬ ‫ت��ف � َّر َد املختار السوسي مب��واق��ف وطنية شامخة في‬ ‫مواجهة االستعمار الفرنسي في منطقة سوس‪ .‬وفي هذا‬ ‫السياق‪ ،‬كان من أش� ّد املعارضني للظهير البربري‪ ،‬الذي‬ ‫أق ّرته سلطات احلماية الفرنسية في مستهل ثالثينيات‬ ‫القرن املاضي‪ .‬وقد جر عليه هذا املوقف ويالت االعتقال‪،‬‬ ‫على غ��رار باقي ال��وج��وه الوطنية التي جهرت باملوقف‬ ‫نفسه‪ ،‬وحتى بعد إطالق سراحه‪ ،‬اتخذت سلطات احلماية‬ ‫ق��رارا يقضي بوضعه قيد اإلقامة اجلبرية في «إليغ» ملدة‬ ‫خمس سنوات‪..‬‬ ‫غير أن معاناة االعتقال وقسوة اإلقامة اجلبرية لم تزيدا‬ ‫املختار السوسي إال متسكا مبواقفه الوطنية‪ .‬فبعد نفي‬ ‫السلطان محمد اخلامس‪ ،‬شرعت سلطات احلماية في حشد‬ ‫بيعة العلماء لبنعرفة لتنصيبه سلطانا على املغرب‪ ،‬لكنّ‬ ‫املختار السوسي رفض االنصياع ألوامر سلطات املستعمر‬ ‫�ي‪ .‬وب��ع��د ح��ص��ول امل��غ��رب على‬ ‫وأك���د والءه للسطان امل��ن��ف� ّ‬ ‫استقالله‪ ،‬عُ ّيـِن وزيرا لألوقاف‪ ،‬قبل أن ُي نَّ‬ ‫عي وزيرا للتاج‪،‬‬ ‫علما أن وزراء التاج كانوا أعضاء في «مجلس التاج»‪ ،‬الذي‬ ‫اختص امللك محمد اخلامس نفسه برئاسته ولم يكونوا‬ ‫يتغيرون عند سقوط احلكومات‪ .‬كما أنهم كانوا مقدمني‬ ‫على ال��وزراء العاديني في البروتوكول‪ ،‬باستثناء رئيس‬ ‫احلكومة أو الوزير األول‪.‬‬ ‫ورغم حتمله مسؤوليات وزارية‪ ،‬فقد ذاع صيتـُه بفضل‬ ‫إنتاجاته الفكرية وإبداعاته األدبية أكثر منها باملواقف‬ ‫السياسية‪ .‬وقد صنـ َّ َ‬ ‫ف وألـّف في مجاالت عديدة ال يستطيع‬ ‫موسوعي «أوتي علما كثيرا»‪ ،‬بدءا من‬ ‫أن ينبري لها إال عالم‬ ‫ّ‬ ‫التاريخ إلى األدب‪ ،‬مرورا بالشعر‪ ،‬الذي خلد فيه دواوين‬ ‫وجدت بعضها طريقها إلى املناهج املدرسية داخل املغرب‬ ‫وخارجه‪.‬‬

‫في ‪ 23‬م��ارس ‪ ،1922‬أي بعد انطالق‬ ‫حرب الريف بقيادة بن عبد الكرمي اخلطابي‬ ‫ب��أش��ه��ر ق��ل��ي��ل��ة‪ ،‬ك��ان��ت والدة ع��ب��د الرحيم‬ ‫بوعبيد‪ ،‬أحد أكبر الزعماء السياسيني الذين‬ ‫عرفهم املغرب‪ ،‬والذي سيصرح الحقا ملجلة‬ ‫الوطني‬ ‫«الوطن العربي» قائال إنّ «العمل‬ ‫َّ‬ ‫ب��دأ حقيقة ف��ي عهد ح��رب ال��ري��ف م��ع ابن‬ ‫عبد الكرمي اخلطابي‪ .‬إذاك ظهرت احلركة‬ ‫الوطنية باجتاهها العسكري م��ع مرحلة‬ ‫املقاومة في جبال األطلس وجبال الريف»‪.‬‬ ‫ورغم هذه املقارنة التي أقامها بوعبيد‬ ‫بني العمل الوطني والعمل املسلح املتمثل‬ ‫في ح��رب الريف‪ ،‬ف��إن مسيرة عبد الرحيم‬ ‫السياسية متيزت‪ ،‬على العكس من رفيقـ َ ْيه‬ ‫الفقيه البصري واملهدي بنبركة‪ ،‬بالعمل من‬ ‫داخ��ل املؤسسات حتى عندما كانت تعرف‬ ‫أبشع أنواع التزوير‪.‬‬ ‫يعتبر امل��ؤمت��ر االس��ت��ث��ن��ائ��ي لالحتاد‬ ‫االش��ت��راك��ي للقوات الشعبية لسنة ‪1975‬‬ ‫مؤمت َر عبد الرحيم بوعبيد بامتياز‪ ،‬فخالل‬

‫العدد‪ 1948 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/12/30-29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫هذه احملطة السياسية سيعلن‬ ‫احمل���اك���م���ات ال��س��ي��اس��ي��ة التي‬ ‫بوعبيد أن��ه مع االختيارات‬ ‫سيعرفها املغرب الحقا‪.‬‬ ‫«امل����غ����ام����رة» ال���ت���ي كانت‬ ‫خ����ل���ال م����ف����اوض����ات‬ ‫م�سرية بوعبيد ال�سيا�سية‬ ‫ت���وص���ف ب���ه���ا حتركات‬ ‫«إي����ك����س ل���ي���ب���ان» حول‬ ‫الفقيه البصري ويعلن‬ ‫اس��ت��ق�لال امل���غ���رب‪ ،‬كان‬ ‫متيزت على العك�س من‬ ‫أن االحتاديني اختاروا‬ ‫ب��وع��ب��ي��د‪ ،‬إل����ى جانب‬ ‫رفيقـ ْيه الب�رصي وبنربكة‬ ‫َ‬ ‫النضال الدميقراطي من‬ ‫امل���ه���دي ب��ن��ب��رك��ة‪ ،‬أبرز‬ ‫بالعمل من داخل امل�ؤ�س�سات‬ ‫داخل املؤسسات‪.‬‬ ‫ممثلي حزب االستقالل‪.‬‬ ‫ب��دأ بوعبيد حياته‬ ‫وب��ع��د اس��ت��ق�لال املغرب‬ ‫حتى عندما كانت‬ ‫م��ع��ل��م��ا ف���ي ف����اس‪ ،‬حيث‬ ‫ف���ي ‪ 1956‬مت تعيينه‬ ‫تعرف �أب�شع �أنواع‬ ‫ان������خ������رط ف������ي احل����رك����ة‬ ‫ك���أول سفير للمغرب في‬ ‫التزوير‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة‪ ،‬وك������ان أص���غ��� َر‬ ‫ب��اري��س م��ن أج���ل مواصلة‬ ‫امل���ف���اوض���ات‪ .‬إال أن���ه سيعود‬ ‫املوقعني على وثيقة ‪ 11‬يناير‬ ‫في نفس السنة للمشاركة في أول‬ ‫للمطالبة باالستقالل‪ ،‬حيث تعرض‬ ‫لالعتقال رفقة أبرز قيادات حزب االستقالل‪ ،‬حكومة برئاسة مبارك البكاي لهبيل‪ ،‬كوزير‬ ‫وبعد االفراج عنه في ‪ 1945‬التحق للدراسة دول���ة‪ ،‬ث��م نائب كرئيس احلكومة‪ ،‬إضافة‬ ‫في معهد الدراسات السياسية في باريس‪ ،‬إلى وزارة االقتصاد الوطني والفالحة في‬ ‫بعد نيله شهادة اإلجازة في القانون‪ ،‬حيث حكومتـَي أحمد بالفريج وعبد الله إبراهيم‪،‬‬ ‫عاد في ‪ 1949‬إلى املغرب وانخرط في هيئة حيث عمل عبد الرحيم بوعبيد على حترير‬ ‫احملامني في الرباط‪ ،‬حيث سيرافع في أشهر االقتصاد الوطني وأجنز أول خطة خماسية‬

‫عالل الفاسي‪..‬‬

‫للتنمية‪.‬‬ ‫بعد خالفات مع اجلناح التقليدي داخل‬ ‫ح���زب االس��ت��ق�لال سيعمل ب��وع��ب��ي��د‪ ،‬رفقة‬ ‫املهدي بنبركة وعبد الله إبراهيم واحملجوب‬ ‫بن الصديق وآخرين‪ ،‬على تأسيس االحتاد‬ ‫الوطني للقوات الشعبية في شتنبر ‪،1959‬‬ ‫ليدخل احل��زب‪ ،‬بعد خروجه من احلكومة‪،‬‬ ‫في عالقة ش� ّد وج��ذب مع القصر‪ ،‬ستحت ّد‬ ‫بعد وف��اة محمد اخل��ام��س وت��ول��ي احلسن‬ ‫الثاني ال��ع��رش‪ ،‬خصوصا بعد انتخابات‬ ‫‪ 1963‬واعتقال بوعبيد رفقة عبد الرحمان‬ ‫ال��ي��وس��ف��ي‪ ،‬ث��م اخ��ت��ط��اف واغ��ت��ي��ال املهدي‬ ‫بنبركة ف��ي ‪ ،1965‬حيث ستصل العالقة‬ ‫بني حزب بوعبيد وامللك الراحل إلى نقطة‬ ‫الالعودة‪ ،‬لكنّ بوعبيد‪ ،‬الذي كان دائما يترك‬ ‫«شعرة معاوية» مع احلسن الثاني سوف‬ ‫ُيذيب‪ ،‬شيئا فشيئا‪ ،‬جليد اخلالفات‪ ،‬التي لن‬ ‫تعود إال سنة ‪ ،1981‬عندما اعتقل بوعبيد‪،‬‬ ‫رفقة اليازغي واحلبابي‪ ،‬بعد رفض االحتاد‬ ‫االشتراكي إجراء استفتاء على الصحراء‪.‬‬

‫محمد بن الحسن الوزاني‪..‬‬

‫ليبيرالي وسط السلفيني‬

‫الزعيم سياسيا وفكريا‬ ‫امتلك عالل الفاسي جميع مقومات الزعيم الفذ‪:‬‬ ‫القاهرة‪ ،‬إلى توجيه نداء للمغاربة‪ ،‬عبر إذاعة «صوت‬ ‫العرب»‪ ،‬يش ّد فيه أزرهم ويطالب بـ«تصعيد املقاومة‬ ‫ك��ان ش��دي� َد امل ��راس ف��ي م�ي��دان السياسية‪ ،‬غزي َر‬ ‫بعيدا عن معارك‬ ‫املنفي‬ ‫إلى حني انتزاع االستقالل وعودة السلطان‬ ‫اإلنتاج في عالم األدب‪ ،‬مجددا ومبدعا في مختلف‬ ‫ّ‬ ‫ال�سيا�سة ظل عالل‬ ‫إلى عرشه»‪.‬‬ ‫عوالم الفكر‪ .‬سطع جنمه في ثالثينيات القرن‬ ‫وعند اقتراب بزوغ فجر االستقالل‪ ،‬مع بدء‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫الفا�سي وفيا للقلم‬ ‫املفاوضات مع فرنسا لبحث سبل جالئها عن‬ ‫ح�ظ� ّ�ي ال�ف��اس��ي‪ ،‬ال��ذي ول��د ف��ي ف��اس سنة‬ ‫ُمداوم ًا على الت�أليف‬ ‫األراضي املغربية‪ ،‬خطف عالل الفاسي األضواء‬ ‫‪ ،1910‬ب�ق�ص��ب ال �س �ب��ق ف��ي ال�ت�ع�ب�ئ��ة حملاربة‬ ‫برفضه املشاركة في مفاوضات «إيكس ليبان»‪،‬‬ ‫املستعمر واستنهاض احلمم لتحرير املغرب‪ .‬بعيد‬ ‫والت�صنيف وقر�ض‬ ‫إلميانه بأنّ استقالل املغرب سيظل ناقصا إذا لم‬ ‫سنوات قليلة من إقدام سطات احلماية الفرنسية‬ ‫ال�شعر ونظم‬ ‫غتصبة من األراضي‬ ‫�ري»‪ ،‬أم�ل�ا منها في‬ ‫ع�ل��ى إص���دار «ال�ظ�ه�ي��ر ال �ب��رب� ّ‬ ‫يت َّم استرجاع جميع األجزاء املُ َ‬ ‫املغربية‪ ،‬س��واء في الشمال أو في اجلنوب‪ .‬غير أن‬ ‫القضاء على وحدة املغاربة عبر إقرار متييز بني عربهم‬ ‫القوايف‬ ‫األمور سارت عكس ما أراد لها‪.‬‬ ‫وأمازيغهم‪« ،‬انقلب السحر على الساحر»‪ ،‬وبدأ إرهاصات‬ ‫ظل عالل الفاسي منفيا خارج املغرب‪ ،‬ولم يتمكن من العودة‬ ‫حركية وطنية لتحرير البالد من قبضة املستعمر في التشكل‪.‬‬ ‫أوتي عالل الفاسي من قوة الشخصية واحلس السياسي ما جعله إلى أرض الوطن إال في سنة ‪ ،1955‬باملوازاة مع عودة السلطان محمد‬ ‫وقد ّ‬ ‫في طليعة أوائل الوطنيني‪ ،‬الذين شكلوا كتلة العمل الوطني في منتصف اخلامس إلى املغرب‪ .‬عمل الفاسي ‪-‬في السنوات التالية لالستقالل‪ -‬على‬ ‫ثالثينيات القرن العشرين‪ ،‬وعملوا على إص��دار الصحف بهدف التعبئة اإلسهام في إرس��اء أسس دلة احلق والقانون‪ .‬لكنّ حزبه العتيد تع ّر َ‬ ‫ض‬ ‫لضربة قاصمة في ‪ ،1959‬حني اهتزت أركانه بسبب انشقاق أسماء بارزة‪،‬‬ ‫لتحرير البالد من االستعمار‪.‬‬ ‫سيؤسس عالل الفاسي‪ ،‬في وقت الحق‪ ،‬حزب االستقالل بعد بروز أمثال املهدي بنبركة وعبد الرحيم بوعبيد وعبد الله إبراهيم عنه‪ ..‬تأثر الزعيم‬ ‫التاريخي للحزب أش َّد ما يكون التأثر بهذا االنشقاق‪ ،‬دون أن مينعه ذلك من‬ ‫وطني آخر شاركه عملية إرساء‬ ‫تباين في وجهات النظر بني الفاسي وزعيم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫األسس األولى للنضال الوطني السياسي في سبيل االستقالل هو محمد مواصلة املساهمة في وضع املغرب على طريق دولة املؤسسات الدستورية‪.‬‬ ‫بلسحن الوزاني‪ .‬في األربعينيات‪ ،‬س ُيقـْدم االستقالليون على مبادرة فريدة‪ ،‬وفي هذا اإلطار‪ ،‬تبنى موقفا إيجابيا من دستور ‪ ،1962‬رغم النواقص التي‬ ‫كان لعالل الفاسي الدور األكبر في إخراجها إلى ح ّيز الوجود‪ :‬إنها وثيقة رصدها في متنه‪ .‬ظل حزب االستقالل حاضرا في معظم احلكومات التي‬ ‫املطالبة باالستقالل‪ ،‬التي أودعت لدى جهاز اإلقامة العامة بتاريخ ‪ 11‬يناير تشكلت بعيد االستقالل‪ ،‬غير أن الفاسي لم يتردد في االستقالة من وزارة‬ ‫‪ ،1944‬وكانت تعبيرا صريحا عن إحلاح املغاربة وقتها على «استعجالية الدولة املكلفة بالشؤون اإلسالمية بعيد إقدام امللك الراحل احلسن الثاني‬ ‫رحيل املستعمر الفرنسي بالدهم» وتوقهم إلى االنعتاق من االستعمار على إعالن حالة االستثناء سنة ‪ .1965‬وقد اضطلع بدور بارز في إخراج‬ ‫ّ‬ ‫مستهل سبعينيات القرن املاضي‪،‬‬ ‫املغرب من دوامة «حالة االستثناء» في‬ ‫ونيل االستقالل‪.‬‬ ‫غضب سلطات احلماية الفرنسية‪ ،‬بعد إقرارِ دستو َر ْي ‪ 1970‬و‪.1972‬‬ ‫جر عليه نضالـُه ضد املستعمر‬ ‫َ‬ ‫بعيدا عن معارك السياسة‪ ،‬ظل عالل الفاسي وفيا للقلم‪ُ ،‬مداوم ًا على‬ ‫التي «أوغ�ل��ت» في استهدافه‪ ..‬كانت البداية باعتقاله م��رات ع��دي��دة‪ ،‬ثم‬ ‫تع َّر َ‬ ‫أوجه تواصله مع باقي التأليف والتصنيف وقرض الشعر ونظم القوافي‪ ..‬ومبنأى عن اخلالفات‬ ‫ض للنفي إلى أماكن نائية لعزله وقطع جميع ُ‬ ‫نفسه في العمل على حتقيق حلمه في حترير‬ ‫زعماء احلركية الوطنية‪ ،‬غير أن النفي إلى دولة الغابون‪ ،‬في أعماق األدغال السياسية‪ ،‬استمـ ّر «الزعيم» ُ‬ ‫غتصبة‪ .‬لك ْن قــ ُ ِ ّدر له أن يتوفى خ��ارج أرض‬ ‫لي بها عالل الفاسي في نضاله من أجل جميع األراض��ي املغربية املُ َ‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬يظل أكب َر احملن التي ابتـ ُ ّ‬ ‫االستقالل‪ .‬وعند إعالن نفي محمد اخلامس إلى جزيرة كورسيكا‪ ،‬قبل الوطن‪ ،‬في العاصمة الرومانية بوخاريست‪ ،‬في ‪ 13‬ماي ‪ ،1974‬حني كان‬ ‫نقله إلى مدغشقر‪ ،‬سارع عالل الفاسي‪ ،‬من منفاه في العاصمة املصرية في مهمة وطنية ذات عالقة بقضية الصحراء املغربية‪..‬‬

‫ولد محمد بن احلسن الوزاني عام ‪ 1910‬في مدينة‬ ‫األولي‬ ‫تعليمه‬ ‫فاس‪ ،‬في أسرة سلفية محافظة‪ ..‬تلقـّى‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ف��ي ال��ك��ت��ـ� ّ�اب ث��م ف��ي م��درس��ة اللمطيني‪ ،‬ث��م ف ثانوية‬ ‫فاس‪ ،‬وبعدها انتقل إلى الرباط لكي يدرس في «ليسي‬ ‫ك��ورو»‪ ،‬حيث كان يقيم في داخلية الفرانسيسكانيني‪.‬‬ ‫بعد ذل���ك‪ ،‬س��اف��ر إل��ى ب��اري��س‪ ،‬حيث التحق باملدرسة‬ ‫الوطنية للعلوم السياسية (قسم الصحافة) وفي ‪1927‬‬ ‫انخرط في املدرسة احلرة للعلوم السياسي‪ ،‬التي كان‬ ‫َ‬ ‫أول‬ ‫مغربي يتخرج منها‪ ،‬وفي الوقت نفسه درس في‬ ‫ّ‬ ‫معهد اللغات الشرقية‪ ،‬وحصل على رسالة الدكتوره من‬ ‫سويسرا‪ ،‬وتعرف مبكرا على الصحافة الفرنكوفونية‪،‬‬ ‫حيث ب��دأ ينشر أول��ى مقاالته باللغة الفرنسية‪ .‬وفي‬ ‫البربري‪،‬‬ ‫عام ‪ 1930‬عاد إلى املغرب في أجواء الظهير‬ ‫ّ‬ ‫حيث اعتـُقِ ل ملدة ثالثة أشهر في تازة‪ ،‬وفي العام التالي‬ ‫هاجر إلى فرنسا‪ ،‬حيث نشر ‪-‬بالتعاون مع فرنسيني‪-‬‬ ‫كتابا عن السياسة البربرية لفرنسا‪ ،‬وفي عام ‪1933‬‬ ‫أص��در جريدة «عمل الشعب» بالفرنسية‪ ،‬لكنها ُمنعت‬ ‫في السنة املوالية‪ .‬وفي عام ‪ 1936‬عقد املؤمتر األول‬ ‫لكتلة العمل الوطني في الرباط‪ ،‬حيث حصر من باريس‬ ‫للمشاركة فيه‪ ،‬لكنْ في السنة التالية حصل انشقاق في‬ ‫الكتلة وخرج منها احلزب الوطني بزعامة عالل الفاسي‬ ‫واحلركة القومية بزعامة الوزاني‪ ،‬وهي نفس السنة التي‬ ‫سيتم فيها نفيه‪ ،‬الذي استمر إلى ‪ ،1946‬إذ سيؤسس‬ ‫بعد خروجه من السجن حزب «الشورى واالستقالل»‪.‬‬ ‫وفي ‪ 1957‬ت��رأس الوفد‬ ‫اإلفريقي‬ ‫املغربي في املؤمتر‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫اآلسيوي في القاهرة‪ .‬وفي ‪ 1959‬حدث انفصال داخل‬‫حزبه‪ ،‬حيث خ��رج منه بعض األع��ض��اء لكي يؤسسوا‬ ‫االحتاد الوطني للقوات الشعبية‪ ،‬مع املهدي بن بركة‪،‬‬ ‫حيث استولوا على جريدة «عمل الشعب» ومطبعة األمل‬ ‫التابعتني للحزب‪ ،‬فتم تغيير اسم احل��زب لكي يصبح‬ ‫حزب الدستــور الدميــقراطي‪ .‬عُ ّيــــِن الوزاني ‪-‬عام ‪1960‬‬ ‫ وزي َر دولة لكنه ق َّدم استقالته بعد أسابيع قليلة‪ ،‬وفي‬‫عام ‪ 1964‬انتخب نائبا برملانيا عن مدينة وزان‪.‬‬ ‫وفي هذه الفترة أصدر الوزاني العديد من الصحف‬ ‫ضمنها أفكا َره السياسية‬ ‫باللغتني العربية والفرنسية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وبرامجه في اإلص�لاح‪ .‬وأثناء احملاولة االنقالبية في‬ ‫قصر ال��ص��خ��ي��رات ف��ي ي��ول��ي��وز ‪ 1971‬أص��ي��ب بجروح‬ ‫وقرر األطباء بتر يده اليمنى‪ ..‬لكنه استمر في التأليف‬ ‫والكتابة وال��ن��ش��اط السياسي‪ ،‬وكتب ف��ي تلك الفترة‬ ‫«التاريخ السياسي للحركة الوطنية التحررية املغربية»‪.‬‬ ‫وفي شتنبر ‪ 1978‬قضى نحبه ودف��ن في مدينة فاس‪.‬‬ ‫ق��ال عنه عبد السالم ياسني في كتابه «ح��وار املاضي‬ ‫واملستقبل»‪« :‬صافية كانت مقاصد الوزاني‪ ،‬رحمه الله‪،‬‬ ‫إس�لام��ي��ة‪ ،‬ش��وري��ة‪ ،‬وج���اء االس��ت��ق�لال فبرهن مبواقفه‬ ‫الشجاعة ونظافة يده ونصاعة فكره وتأصل إميانه‪ ،‬عن‬ ‫معدن نفيس»‪..‬‬

‫عبد السالم ياسين‪..‬‬

‫جـمـع بيـن السياســــــــــــــــة والـزهـد فيـها‬

‫ولد الشيخ عبد السالم ياسني (الذي توفي مؤخرا)‬ ‫ع��ام ‪ ،1928‬وتلقى تعليمه األول���ى ف��ي م��درس��ة ك��ان قد‬ ‫أنشأها املختار السوسي في مدينة مراكش‪ .‬وبعد ذلك‪،‬‬ ‫دخ��ل معهد اب��ن يوسف في املدينة نفسها‪ ،‬حيث تلقى‬ ‫تعليما ملدة أرب��ع سنوات وهو في اخلامسة عشرة من‬ ‫العمر‪ ،‬وفي عام ‪ 1947‬التحق مبدرسة تكوين املعلمني‬ ‫في الرباط‪ ،‬حيث درس لسنة واحدة‪ ،‬عُ ّيـِن بعدها معلما‬ ‫ف��ي م��درس��ة األع��ي��ان ف��ي اجل��دي��دة‪ .‬وف��ي ع��ام ‪ 1949‬بدأ‬ ‫التدريس في مدرسة القصبة في مراكش‪ ،‬التي قضى‬ ‫فيها سنتني‪ .‬وفي عام ‪ 1952‬عُ ّيـِن أستاذا للغة العربية‬ ‫في ثانوية محمد اخلامس في املدينة نفسها‪ ،‬وبعدها‬ ‫بثالث سنوات عُ ّيـِن مفتشا للتعليم العربي في الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ث��م ف��ي ع��ام ‪ 1957‬م��دي��را لقسم املعلمني‪،‬‬ ‫وفي ‪ 1958‬عُ ّيـِن مفتشا إقليميا للتعليم االبتدائي في‬ ‫تربوي‬ ‫بني م�لال‪ ،‬وفي عام ‪ 1959‬ش��ارك في تدريب‬ ‫ّ‬ ‫ف��ي فرنسا وف��ي ت��دري��ب آخ��ـ��ر ف��ي ال��والي��ات املتحدة‬ ‫مغربي يحصل على‬ ‫األمريكية‪ .‬وكان ضمن أول فرج‬ ‫ّ‬

‫دبلوم التخطيط التربوي في بيروت‬ ‫ع��ام ‪ .1961‬وف��ي ع��ام ‪ 1963‬عُ ّيـ ِن‬ ‫رئيسا للمكتب التربوي في نيابة‬ ‫التعليم في مدينة مراكش‪ .‬وفي‬ ‫‪ 1965‬عُ � ّي��ـِ��ن م��دي��را مل��رك��ز تكوين‬ ‫املفتشني في الرباط‪ ،‬حيث شارك‬ ‫ف��ي ل��ق��اءات ت��رب��وي��ة ف��ي تونس‬ ‫واجلزائر‪.‬‬ ‫التربوي‬ ‫وخ��ل�ال ه���ذا امل��س��ار‬ ‫ّ‬ ‫ك����ان ل��ل��ش��ي��خ ي���اس�ي�ن إس���ه���ام في‬ ‫حركة التأليف في مجال التربية‬ ‫وال��ت��ع��ل��ي��م‪ ،‬وه��و أح��د مؤلفي‬ ‫«املطالعة اجلديدة للمدارس‬ ‫ال��ث��ان��وي��ة» للسنة الثانية‬ ‫ال����ث����ان����وي����ة ف�����ي ب���داي���ة‬ ‫الثمانينيات‪ ،‬إلى جانب‬ ‫جعفر الفاسي وجعفر‬

‫علي العلمي ومحمد الكتاني‪ ..‬غير‬ ‫أن منتصف الستينيات سيشكل‬ ‫فيصال في حياة الشيخ ياسني‪،‬‬ ‫ففي عام ‪ 1965‬التحق بالطريقة‬ ‫َ‬ ‫شيخها‬ ‫البودشيشية‪ ،‬حيث الزم‬ ‫العباس ملدة ست سنوات‪،‬‬ ‫وب��ع��د وف����اة ه���ذا األخير‬ ‫آلت مشيخة الطريقة إلى‬ ‫ابنه حمزة‪ ،‬فكانت تلك‬ ‫ب���داي���ة اخل��ل��اف‪ ،‬حيث‬ ‫ق����� ّرر ي���اس�ي�ن مغادرة‬ ‫ال����ط����ري����ق����ة بشكل‬ ‫نهائي‪ ..‬ويبدو أنه‬ ‫ّ‬ ‫ك�����ان ي��س��ع��ى إلى‬ ‫ت��ط��وي��ر ال���زاوي���ة‬ ‫م��������ن ال�������داخ�������ل‬ ‫وإخ���راج���ه���ا من‬

‫ّ‬ ‫وضخ جرعة من السياسة فيها‪ ،‬محاوال‬ ‫النزعة التقليدية‬ ‫بذلك تكرار مناذج بعض اجلماعات اإلسالمية التي متتدّ‬ ‫أصولها إل��ى ال��زواي��ا الصوفية‪ ،‬مثل تركيا والسودان‬ ‫على سبيل املثال‪.‬‬ ‫في عام ‪ 1974‬وجه ياسني رسالته الشهيرة «اإلسالم‬ ‫أو الطوفان» إلى امللك الراحل احلسن الثاني‪ ،‬يدعوه‬ ‫فيها إلى اإلصالح والتغيير قبل حدوث الكارثة‪ .‬وفي عام‬ ‫‪ 1981‬أسس «أسرة اجلماعة»‪ .‬وفي فبراير ‪ 1983‬انعقد‬ ‫التأسيسي لـ«جمعية اجلماعة»‪ ،‬لكنّ السلطة‬ ‫االجتماع‬ ‫ّ‬ ‫رفضت االعتراف بها‪ .‬وفي عام ‪ 1985‬أف��رج عنه بعد‬ ‫قضائه سنتني في السجن بسبب مقالته في جريدة‬ ‫«اخلطاب»‪ ،‬التي أصدرها قبل عام من ذلك التاريخ‪،‬‬ ‫محاصر ًا في بيته إلى عام ‪ ،1989‬حيث فرضت‬ ‫وبقي‬ ‫َ‬ ‫عليه اإلقامة اجلبرية إلى عام ‪ ،2000‬حينما ُرفع عنه‬ ‫احلصار بعد مجيئ امللك محمد السادس إلى احلكم‪،‬‬ ‫وج��ه رس��ال��ة إل��ى امللك‬ ‫لكنه م��ا أن أف��رج عنه حتى ّ‬ ‫يهمه األمـر»‪.‬‬ ‫اجلديد حتت عنوان «رسالة إلى من‬ ‫ّ‬


‫العدد‪ 1948 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/12/30-29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يع ّد شيخ اإلسالم محمد بن العربي‬ ‫َ‬ ‫العلوي أح َد نوابغ املغرب الذين غبنوا‬ ‫حقهم في الذكر في حاضر املغرب‪ .‬نال‬ ‫في حياته التقدي َر واالع��ت��راف بالنبوغ‬ ‫العلمي‪ ،‬وكان مضرب األمثال في العدل‬ ‫ّ‬ ‫ع��ن��د ال��ق��ض��اء‪ .‬رأى محمد ب��ن العربي‬ ‫ال��ع��ل��وي ال��ن��ور ف��ي م��دي��ن��ة الرشيدية‪،‬‬ ‫وك��ان��ت ت��ع��رف ب��اس��م «ق��ص��ر السوق»‪..‬‬ ‫خطا خطواته األولى عل درب التم ّيز في‬ ‫التحصيل العلمي في منطقة تافياللت‪،‬‬ ‫حيث تلقى على أيدي عدد من شيوخها‬ ‫املبادئ األولى للعلوم‪.‬‬ ‫بعد ذل���ك‪ ،‬ق��� ّرر وال���ده االن��ت��ق��ال إلى‬ ‫م��دي��ن��ة ف����اس‪ ،‬وك���ان���ت وق��ت��ه��ا عاصمة‬ ‫امل����غ����رب‪ ،‬ومت���ك���ن م����ن ول������وج جامعة‬ ‫القرويني‪ ،‬قبل أن يلتحق بقائمة تالميذ‬ ‫العالمة الشهير أب��ي شعيب الدكالي‪.‬‬ ‫وقد أق ّر‪ ،‬في وقت الحق‪ ،‬بأنه تأثر بال َغ‬ ‫األث��ر بأستاذه‪ ،‬وأرج��ع إليه الفضل في‬

‫‪17‬‬

‫الملف األسبوعي‬ ‫وج���ه احمل���ت� ّ‬ ‫��ل‪ ،‬ب��ل إن���ه جهر‬ ‫صقل ميوله إل��ى التحصيل‬ ‫بالدعوة إل��ى قتاله وعدم‬ ‫العلمي‪.‬‬ ‫التقاعس عن مقاومته‪.‬‬ ‫ون��ظ��را إل���ى التميز‬ ‫وقف حممد‬ ‫ون��ت��ي��ج��ة ل��ذل��ك‪ ،‬قررت‬ ‫الذي أبان عنه التلميذ‬ ‫بن العربي العلوي‬ ‫سلطات احلماية نفيه‬ ‫م��ح��م��د ف����ي حتصيل‬ ‫إلى مدينة تزنيت‪ ،‬لكنّ‬ ‫ال����ع����ل����وم‪ ،‬مبختلف‬ ‫ّ‬ ‫املحتل‬ ‫يف وجه‬ ‫ذلك لم ُيغ ّي ْر شيئا من‬ ‫م��ش��ارب��ه��ا‪ ،‬م��ن الفقه‬ ‫بل �إنه جهر بالدعوة‬ ‫م���وق���ف ال���داع���ي إلي‬ ‫إلى اللغة واألدب‪ ..‬فقد‬ ‫ينتهي‬ ‫كان بديهيا أن‬ ‫التصدي بكل الوسائل‬ ‫�إىل قتاله وعدم‬ ‫َّ‬ ‫ّ‬ ‫للمحتل وبذل كل شيء‬ ‫على‬ ‫جالسا‬ ‫به املطاف‬ ‫التقاع�س عن‬ ‫ف��ي سبيل حترير البالد‬ ‫ك����رس����ي ال����ت����دري����س في‬ ‫مقاومته‬ ‫من قبضته‪.‬‬ ‫أق�����دم ج��ام��ع��ة ف���ي املغرب‬ ‫لي‬ ‫وأرقاها شأنا على اإلطالق في‬ ‫ف��ي عهد االس��ت��ق�لال‪ُ ،‬و َّ‬ ‫القضاء في فاس‪ ،‬قبل أن يصير «شيخ‬ ‫تلك الفترة‪ ،‬قبل أن تفتح ل��ه أبواب‬ ‫ال��ق��ص��ور ل��ت��دري��س أب��ن��اء األم�����راء‪ ،‬بل اإلسالم» في املغرب بعد وفاة أستاذه أبو‬ ‫وأجن��ال السطان م��والي احلفيظ‪ ،‬الذي شعيب الدكالي‪ .‬وفي القضاء‪ ،‬أيضا‪ ،‬كان‬ ‫مضرب املثل في العدل واإلنصاف‪ ،‬حتى‬ ‫فـ ُ ِرضت احلماية على املغرب في فترة‬ ‫َ‬ ‫إن��ه أشيع عن شيوخ القبائل املجاورة‬ ‫حكمه‪.‬‬ ‫وقف محمد بن العربي العلوي في ل��ف��اس قولهم للمتقاضني ب�ين أيديهم‪:‬‬

‫عبد الهادي بوطالب‪..‬‬

‫رجل القصر املعارض‬ ‫ولد بوطالب عام ‪ 1923‬في مدينة فاس‪ ،‬تخ َّر َج من جامعة‬ ‫القرويني‪ ،‬حيث حصل فيها على اإلج��ازة ثم على الدكتوراه‬ ‫في الشريعة وأصول الفقه ودكتوراه في احلقوق من باريس‪.‬‬ ‫انض ّم بوطالب إلى حزب الشورى واالستقالل بزعامة محمد بن‬ ‫احلسن الوزاني‪ ،‬حيث شارك باسمه في أول حكومة ائتالفية‪،‬‬ ‫إلى جانب أحمد بنسودة‪ ،‬واملفارقة أنهما معا انتهى بهما املسار‬ ‫في الديوان امللكي مستشا َر ْين للملك الراحل احلسن الثاني‪.‬‬ ‫تقلد ب��وط��ال��ب م��ن��اص��ب وم��س��ؤول��ي��ات حكومية ف��ي عدة‬ ‫حكومات طيلة حياته حتى وفاته عام ‪ ،2009‬من بينها العدل‬ ‫واخلارجية واإلعالم والشباب والرياضة‪ ،‬وعمل سفيرا للمغرب‬ ‫في كل من بيروت ودمشق وواشنطن واملكسيك ‪ .1996‬كما رأس‬ ‫مجلس النواب عام ‪ ،1970‬وهي جتربة لم‬ ‫تعمر طويال‪ ،‬فقد‬ ‫ّ‬ ‫وضعت ح ّد ًا لها محاولة االنقالب العسكري الذي ُد ّبـِر ضد نظام‬ ‫امللك احلسن الثاني في ‪ 9‬يوليوز ‪.1971‬‬ ‫عمل بوطالب أستاذا في املدرسة املولوية‪ ،‬كما اشتغل في‬ ‫الشرعي‪ .‬وعمل أستاذا للقانون في جامعتي‬ ‫مجلس االستيناف‬ ‫ّ‬ ‫محمد اخلامس في الرباط واحلسن الثاني في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫حيث د ّرس مادتي القانون الدستوري ونظم السياسية في‬ ‫العالم الثالث‪ .‬كما كان أستاذا للملك الراحل احلسن الثاني‬ ‫وللملك احلالي للمغرب محمد السادس في املعهد امللكي في‬ ‫الرباط‪ .‬وعمل مستشارا للحسن الثاني في الفترة ما بني ‪1976‬‬ ‫امللكي‬ ‫و‪ ،1978‬ثم ما بني ‪ 1992‬و‪ ،1996‬حيث غادر الديوان‬ ‫َّ‬ ‫نتيجة سوء تفاهم بينه وبني امللك الراحل‪ ،‬فقد اتـّسمت العالقة‬ ‫بني االثنني بنوع من الشد واجل���ذب‪ ،‬كانت تنتهي بـ»غضبة‬ ‫ملكية»‪ ،‬ثم سرعان ما تعود املياه إلى مجاريها فيصفح امللك‬ ‫عنه‪ ،‬فقد كان امللك يقدّر في بوطالب وف��اءه وثقافته الواسعة‬ ‫وإتقانه للغة العربية واآلداب‪ ،‬لذلك جعله ضمن الدائرة املق َّربة‬ ‫للمحيطني به‪ ،‬إلى حد إشراكه في صياغة دستور ‪ 1992‬املُع َدّل‬ ‫التوافقي مع عبد‬ ‫عام ‪ ،1996‬والذي أدى إلى جتربة التناوب‬ ‫ّ‬ ‫الرحمان اليوسفي‪.‬‬ ‫تولـّى بوطالب عدة مهام دبلوماسية‪ ،‬وعايش عن كثب حدث‬ ‫الثورة اإليرانية وخلـ ْ َع «الشاه»‪ ،‬ال��ذي زار املغرب بدعوة من‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬قبل أن يغادر اململكة إلى القاهرة‪ .‬ومما يرويه‬ ‫امللكي حينما كان‬ ‫بوطالب في مذكراته أنه مت َّر َد على البروتوكول‬ ‫ّ‬ ‫يشغل منصب وزير الدولة في اإلعالم‪ ،‬وصادف وصول الشاه‬ ‫عيد األضحى‪ ،‬حيث أقيم حفل للوالء‪ ،‬وكانت وزارة التشريفات‬ ‫واألوس��م��ة‪ ،‬بقيادة اجل��ن��رال م��والي حفيظ العلوي آن���ذاك‪ ،‬قد‬ ‫و ّزعت على كل عناصر الهيأة الوزارية برنامج استقبال امللك‬ ‫تضمـَنَ البرنامج أن‬ ‫احلسن الثاني للمدعوين املهنـّئني له‪ ،‬حيث‬ ‫ّ‬ ‫استقبال الوزراء من طرف امللكـَينْ (احلسن الثاني وشاه إيران)‬ ‫البروتوكولي‪ ،‬و ّملا‬ ‫سيتم حسب ما هو مرسوم له في الترتيب‬ ‫ّ‬ ‫شرع الوزراء في السالم على امللك والشاه تراجع عبد الهادي‬ ‫بوطالب إل��ى اخللف‪ ،‬حتى أصبح خ��ارج الصف‪ ،‬وق��د وصف‬ ‫ذات مرة قائال‪« :‬لم أسلـّم ألنني لم أكن على‬ ‫بوطالب ما حدث َ‬ ‫استعداد لتقدمي ال��والء مبناسبة العيد مللك غير ملك املغرب‪..‬‬ ‫وهذا ما قلته باحلرف للملك في ما بعـدُ»‪..‬‬

‫توص ُ‬ ‫لت إليه م��ن حكم وليس‬ ‫«ه��ذا م��ا‬ ‫ّ‬ ‫في استطاعتي‪ ،‬مع األس��ف‪ ،‬أن ُأحضر‬ ‫القاضي بن العربي للحكم في قضيتك»‪..‬‬ ‫ك��م��ا ع�ي�ن رئ��ي��س��ا مل��ج��ل��س االستئناف‬ ‫الشرعي األعلى‪ ،‬ث ّم وزيرا للعدل‪ ،‬فوزيرا‬ ‫نفسه الذي اعتاله‬ ‫للتاج‪ ،‬وهو املنصب‬ ‫ُ‬ ‫العالمة املختار السوسي‪ ،‬وهو منصب‬ ‫حصـَن من تلقبات احلكومات‪ ،‬حيث ال‬ ‫ُم ّ‬ ‫يعفى وزراء التاج من مهامهم عند اسقالة‬ ‫أو إقالة أو نهاية والية احلكومات‪..‬‬ ‫وق����د اع���ت���زل ال��س��ي��اس��ة واستقال‬ ‫من وزارة التاج في سنة ‪ ،1962‬وقرر‬ ‫التفرغ للعلم والتأليف‪ ..‬وخلف شيخ‬ ‫اإلسالم مصنفات وكتبا في الفقه واألدب‬ ‫وال��ت��اري��خ‪ ،‬بعد مسيرة علمية ونضال‬ ‫من أج��ل االستقالل‪ ،‬عاصر فيها ثالثة‬ ‫ملوك‪ ،‬وهم موالي عبد احلفيظ ومحمد‬ ‫اخل��ام��س واحل��س��ن الثاني‪ .‬وت��وف��ي في‬ ‫العام ‪.1964‬‬

‫محمد بنسعيد أيت إيدر‪..‬‬

‫الـحـــي»‬ ‫«النــبـوغ‬ ‫ّ‬ ‫مغربية ‪-‬جزائرية في العاصمة البلجيكية‬ ‫العارفون مبسيرة محمد بنسعيد أيت‬ ‫بروكسيل‪ ،‬كان مأموال أن تدشن مرحلة‬ ‫ي��در يعلمون أن��ه ظ��ل على ال���دوام وف ّيا‬ ‫علم بن�سعيد �أن حلم‬ ‫جديدة في العالقات املغربية ‪-‬اجلزائرية‬ ‫وإن اختلفت الصفات واأللقاب‬ ‫ملواقفه‪ِ ،‬‬ ‫عنوانها التوافق‪.‬‬ ‫التي حملها من قائد جليش التحرير‬ ‫اال�ستقالل لن يتحقق‬ ‫ف���ي ال��س��ب��ع��ي��ن��ي��ات‪ ،‬أس���ه���م أيت‬ ‫سياسي ب��ارز‪ .‬اكتشف أيت‬ ‫إل��ى قائد‬ ‫ّ‬ ‫على �أر�ض الواقع �إال‬ ‫إي��در‪ ،‬مبعية شباب يساريني‪ ،‬منظمة‬ ‫إيدر‪ ،‬الذي رأى النور في منطقة شتوكة‬ ‫باتباع نهج يجمع بني‬ ‫أيت باها‪ ،‬العمل‬ ‫�ارض��ة للنظام‪ ،‬لكنه‬ ‫السياسي من بوابة‬ ‫"‪ 23‬م���ارس"‪ ،‬املُ��ع� ِ‬ ‫َّ‬ ‫ظ��ل منفيا ع��ن وط��ن��ه ب��ع��ي��دا ع��ن��ه إلى‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬ ‫االستقالل‬ ‫النضال من أجل‬ ‫ال�سيا�سي ال�سلمي‬ ‫الن�ضال‬ ‫ّ‬ ‫غاية ‪ ،1981‬السنة التي عاد فيها إلى‬ ‫موالي يوسف الشهيرة في مراكش‪ .‬وفي‬ ‫واملقاومة‬ ‫املغرب رسميا قبل أن يعلن‪ ،‬سنتني بعد‬ ‫املدرسة نفسها تعلم على أسماء ستكون‬ ‫يساري جديد حتت اسم‬ ‫تأسيس حزب‬ ‫ذلك‪،‬‬ ‫في وقت الحق‪ -‬أعالما راسخة في تاريخ‬‫ّ‬ ‫َ‬ ‫امل�سلحة‬ ‫"منظمة العمل الدميقراطي الشعبي"‪ .‬ولج إلى‬ ‫السياسي للمغرب‬ ‫احلركة الوطنية واملشهد‬ ‫ّ‬ ‫البرملان باسم احلزب نفسه نائبا عن شتوكة أيت‬ ‫املستقل‪ ،‬وفي مقدمتهم عبد الله إبراهيم‪.‬‬ ‫حسب لبنسعيد أيت إيدر عدم اكتفائه بالعمل السياسي باها‪ ،‬التي وُ لـِد فيها عام ‪.1925‬‬ ‫ُي َ‬ ‫وس��ي��دش��ن ه��ذا ال��زع��ي��م ال��س��ي��اس��ي ع��ق��د التسعينيات‬ ‫طريقا وح��ي��دا الن��ت��زاع االس��ت��ق�لال وحت��ري��ر ك��ام��ل التراب‬ ‫املغربي من االستعمارين الفرنسي في الوسط واإلسباني باإلسهام بفعالية في تأسيس الكتلة الدميقراطية‪ ،‬التي‬ ‫ّ‬ ‫في الشمال واجلنوب‪ .‬علم هذا املقاوم أن حلم االستقالل اعتبرت مذكراتها اإلصالحية اللبنات األولى لتوجه املغرب‬ ‫الدميقراطي‪ .‬غير أن املنظمة لم تشارك في‬ ‫لن يتحقق على أرض الواقع بشكل كامل إال باتباع نهج نحو االنتقال‬ ‫ّ‬ ‫السياسي السلمي ال��ذي يتحدث لغة حكومة التناوب التوافقي‪ ،‬التي قادها الزعيم االحتادي عبد‬ ‫يجمع ب�ين النضال‬ ‫ّ‬ ‫الدبلوماسية والتفاوض واملقاومة املسلحة القائمة على الرحمان اليوسفي‪ ،‬واكتفت بإعالنها "مساندتها النقدية أو‬ ‫اإليجابية" لتلك التجربة‪.‬‬ ‫فرض األمر الواقع ميدانيا‪.‬‬ ‫ظل أيت إي��در مسكونا بهاجس توحيد اليسار وجمع‬ ‫وم��ن ه��ذا املنطلق‪ ،‬ك��ان بنسعيد أي��ت إي��در في طليعة‬ ‫زعماء جيش التحرير‪ ،‬الذين جهروا برفض حل هذه اجلهاز كلمته وإحياء أمجاده‪ .‬وفي هذا اإلطار‪ ،‬بادرت املنظمة إلى‬ ‫االشتراكي في‬ ‫التوحد مع تيارات يسارية لتشكيل اليساري‬ ‫قبل استكمال عملية حت��ري��ر مجموع األراض����ي املغربية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫االشتراكي‬ ‫ال���رازح���ة حت��ت االس��ت��ع��م��ار إل���ى غ��اي��ة خمسينيات القرن ‪ ،2002‬قبل أن يتغير اسمه في ‪ 2005‬إلى "احلزب‬ ‫ّ‬ ‫املاضي‪ .‬تع ّر َ‬ ‫اليساري التاريخي إلى الواجهة أيضا‬ ‫ض لالعتقال بعيد االستقالل بقليل‪ ،‬مبعية عدد املوحد"‪ .‬عاد الزعيم‬ ‫ّ‬ ‫من وجوه املقاومة املسلحة‪ ،‬عبر بوابة جيش التحرير‪ .‬بعد في ‪ 2011‬عندما قرر النزول إلى الشارع‪ ،‬مبعية شباب حركة‬ ‫ذلك‪ ،‬سيقرر أيت إيدر االنتقال إلى اجلزائر‪ ،‬التي دلف إلى ‪ 20‬فبراير‪ ،‬معلنا دعمه جلميع مطالبها اإلصالحية‪ .‬كما ع ّبر‬ ‫أرضها الجئا‪ ،‬قبل أن ينتقل منها صوب فرنسا‪ .‬لعب دورا عن مواقف سلبية من دستور ‪ .2011‬والالفت أيضا‪ ،‬من‬ ‫في تقريب وجهات النظر بني الرباط واجلزائر في مرحلة كان خالل تتبع خرجات أيت إيدر اإلعالمية‪ ،‬تركيزه في الظرفية‬ ‫توتر العالقات بني البلدين اجلارين قد بلغ فيها أوجه‪ ،‬وقد الراهنة على حتمية توحيد اليسار ودعوته الصريحة كل‬ ‫ذاتي لتجربتها‪،‬‬ ‫أشيع أنّ أيت إيدر كان قاب قوسني أو أدنى من تذويب جليد مكونات اليسار في املغرب إلى القيام بنقد‬ ‫ّ‬ ‫اخلالفات بني املغرب واجل��زائ��ر من خ�لال التحضير لقمة خصوصا مرحلة ما بعد التناوب التوافقي‪.‬‬

‫شيخ‬ ‫اإلسالم‪..‬‬ ‫الفقيه‬ ‫التقدمي‬ ‫محمد بن العربي العلوي‬

‫علي يعتة‪..‬‬

‫الشيوعي الوطني‬ ‫ُول���د ف��ي طنجة ع���ام ‪ ،1920‬م��ن أم مغربية وأب‬ ‫جزائري‪ ،‬تلقى تعليمه ف جامعة األزهر في القاهرة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫انتقل للعيش في طنجة عام ‪ ،1911‬قبيل بسط احلماية‬ ‫الفرنسية واإلسبانية على املغرب‪ ،‬حيث عمل ترجمانا‬ ‫في شركة دولية للتبغ‪ .‬وف��ي طفولته ك��ان علي يعتة‬ ‫يتابع دروس العالمة عبد الله كنون في طنجة‪ .‬غير‬ ‫أنه لم يكن يتوفر على جنسية جزائرية‪ ،‬ألن اجلزائر‬ ‫كدولة لم تكن موجودة قبل االستقالل عام ‪ ..1962‬وقد‬ ‫كتب عنه الكاتب اجل��زائ��ري كاتب ياسني في روايته‬ ‫«جنمة»‪ ،‬التي ظهرت عام ‪« :1956‬إلى علي يعتة‪ ،‬الذي‬ ‫لن أسامحه أبدا لتفضيله املغرب على اجلزائر»‪ ..‬وكان‬ ‫يعتة أح َد أشخاص ثالثة ُمنحت لهم اجلنسية املغربية‬ ‫على يد محمد اخلامس واحلسن الثاني بالنظر إلى‬ ‫األدوار الوطنية التي أدّ وه���ا‪ ،‬مبقتضى ظهير صدر‬ ‫في ستنبر ‪ ،1958‬واإلثنان اآلخ��ران هـما عبد الكرمي‬ ‫اخلطيب ومولود املعمري‪.‬‬ ‫في عام ‪ 1933‬انتقلت أسرة يعتة للعيش في الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬والتحق علي يعتة بـ»ليسي ليوطي» لتلقي‬ ‫تعليمه‪ .‬كما كان يتابع دروس املعلمني الوطنيني من‬ ‫أمثال بوشتى‬ ‫اجلامعي وأحمد الشنكيطي‪ ،‬وعمل يعتة‬ ‫ّ‬ ‫في بدايته ُمعلـّما للغة العربية‪.‬‬ ‫انخرط علي يعتة في احل��زب الوطني ع��ام ‪1940‬‬ ‫بتشجيع من بوشتى اجلامعي‪ ،‬قبل أن ينخرط عام‬ ‫الشيوعي املغربي‪ ،‬الذي كان‬ ‫‪ 1940‬في صفوف احلزب‬ ‫ّ‬ ‫وقتها يسيطر عليه املناضلون الفرنسيون‪ ،‬ويقوده‬ ‫الفرنسي ليون سلطان‪ ،‬ال��ذي التحق ‪-‬ف��ي م��ا بع ُد‪-‬‬ ‫بالقوات الفرنسية خالل احلرب العاملية الثانية‪ ،‬وفي‬ ‫انضم يعتة إل��ى الكتابة الوطنية للحزب‬ ‫ع��ام ‪1943‬‬ ‫ّ‬ ‫الشيوعي‪ ،‬وك��ان أح � َد املوقعني على وثيقة املطالبة‬ ‫باالستقالل عام ‪ ،1944‬وفي عام ‪ 1946‬كان يعتة هو‬ ‫من قدّ م التقرير‬ ‫السياسي أمام اللجنة املركزية للحزب‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫وه��و التقرير ال���ذي أع��ل��ن نهاية احل��م��اي��ة الفرنسية‬ ‫على املغرب وانتخاب أجهزة وطنية مستقلة للحزب‬ ‫الشيوعي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫اعتـُقِ ل يعتة عدة مرات خالل احلماية وبعدها بسبب‬ ‫الشيوعي‪ ،‬لكن حزبه لم مُي َنع من‬ ‫انتمائه إلى احلزب‬ ‫ّ‬ ‫القانوني‪ ،‬ويقول الشاعر والرئيس السينغالي‬ ‫النشاط‬ ‫ّ‬ ‫األسبق ليوبولد سيدار سنغور إن احلسن الثاني كان‬ ‫يعتبر وجود احلزب الشيوعي املغربي بوصلة يقيس‬ ‫بها التعددية في ال��ب�لاد‪ ..‬غير أن احل��زب تع ّر َ‬ ‫ض في‬ ‫عهد حكومة عبد الله إبراهيم للحظر‪ ،‬فأنشأ يعتة حزبا‬ ‫جديدا حتت اسم «حزب التحرر واالشتراكية»‪ ،‬لكنه ُمنع‬ ‫بدوره‪ -‬في نهاية السبعينيات وظل يعتة يشتغل في‬‫إطار السرية إلى غاية عام ‪ ،1974‬حيث سينشئ حزبا‬ ‫آخر حتت اسم «حزب التقدم واالشتراكية»‪..‬‬

‫عبد اهلل إبراهيم‪..‬‬

‫«الـزعــيــم غيـــــــــــــــر احملــظــوظ»‬

‫اختار عبد الله إبراهيم‪ ،‬في املراحل األخيرة من حياته‪ ،‬االبتعا َد عن‬ ‫السياسة واعتزال صراعاتها‪ ..‬لم يكن هذا االختيار مفاجئا ملعاصريه‬ ‫لمِ ا عرفوا عنه من زهد في املناصب‪ .‬كما أن اإلطاحة بحكومته في أواخر‬ ‫«غصة»‬ ‫خمسينيات القرن املاضي‪ُ ،‬بعيد ‪ 520‬يوما فقط من تنصيبا‪ ،‬ظل ّ‬ ‫في حلقه‪ .‬سطع جنم عبد الله إبراهيم في سماء السياسة املغربية في‬ ‫زمن مقاومة االستعمار والنضال من أجل االستقالل‪.‬‬ ‫كان من أبرز أعالم املقاومة املغربية في مدينة مراكش‪ ،‬إ ْن لم يكن‬ ‫أشه َرهم على اإلط�لاق‪ .‬وقد ج ّر عليه وقوفه في وجه سلطات احلماية‬ ‫في املدينة احلمراء الكثي َر من احملن‪ ،‬بدءا من املضايقات إلى االعتقال‪..‬‬ ‫استطاع ابن مدينة مراكش أن يفرض نفسه‪ ،‬أيضا‪ ،‬كشخصية وازنة‬ ‫في حزب تشكلت نواته األولى من «أهل فاس»‪ ،‬وكان من بني املوقعني‬ ‫على وثيقة املطالبة باالستقالل في ‪ 11‬يناير ‪.1944‬‬ ‫في الطريق إل��ى رئاسة احلكومة‪ُ ،‬ع ّيـِن عبد الله إبراهيم في‬ ‫عام ‪ 1955‬في منصب كاتب الدولة لألنباء في احلكومة التي تولت‬ ‫تصريف األعمال وتدبير اجلوالت األخيرة من مفاوضات االستقالل‪،‬‬ ‫رغم أنه لم يكن يخفي زهده في املناصب ونفوره من اعتالء مناصب‬ ‫املسؤولية‪.‬‬

‫وفي ‪ ،1958‬سيتم تعيني عبد الله إبراهيم في‬ ‫مغربي يحظى‬ ‫منصب رئيس احلكومة‪ ،‬وه��و أول‬ ‫ّ‬ ‫بهذا اللقب في التاريخ‪ ..‬وسيذكر التاريخ لعبد الله‬ ‫إبراهيم فضل حكومته في منح املغرب استقالله‬ ‫النقدي عن فرنسا‪ ،‬إلى جانب العمل على‬ ‫َّ‬ ‫فك االرت��ب��اط مع فرنسا في العديد من‬ ‫القطاعات‪.‬‬ ‫فقد امتلك ابن مراكش‪ ،‬السياسي‬ ‫احملنك واملفكر البارز‪ ،‬ما يكفي من‬ ‫ليهدي للمغرب‬ ‫ال��ده��اء واجل���رأة‬ ‫ّ‬ ‫استقالله النقدي عندما أفلحت‬ ‫حكومته‪ ،‬ال��ت��ي ت��ول��ى فيها‬ ‫عبد الرحيم بوعبيد‪ ،‬أحد‬ ‫رفاق إبراهيم على درب‬ ‫النضال‪ ،‬منصب نائب‬ ‫رئ��ي��س ال����وزراء وزير‬ ‫االقتصاد واملالية‪ ،‬في‬

‫إعالن «الدرهم» عملة رسمية للمغرب‪ ،‬واضعا بذلك‬ ‫حدا لتداول الفرنك الفرنسي في اململكة‪..‬‬ ‫وق���د ظ��ل ذك���ر حكومته خ��ال��دا ف��ي املشهد‬ ‫السياسي املغربي‪ ،‬لذلك‪ ،‬لم يكن غريبا أن يعود‬ ‫ّ‬ ‫احلديث عن تلك التجربة احلكومية قصيرة األمد‬ ‫عظيمة األثر في السياسة املغربية كنموذج‬ ‫ي��س��ت��ح��ق االق����ت����داء ب���ه بعد‬ ‫مضي خمسني سنة‬ ‫ّ‬ ‫من تلقي إبراهيم‬ ‫«ط��������ع��������ن��������ة»‬ ‫اإلط���������اح���������ة‬ ‫بحكومته‪.‬‬ ‫ك����������ان‬ ‫ع���ب���د الله‬ ‫إب����راه����ي����م‬ ‫ك��ذل��ك في‬ ‫ط����ل����ي����ع����ة‬

‫القادة االستقالليني املُنـْشقـّني عن حزب االستقالل في سنة ‪.1959‬‬ ‫ويعتبر االنشقاق نفسه املسما َر األخير في نعش احلكومة التي تزعمها‬ ‫عبد الله إبراهيم بعد إعالن رئيسها ‪-‬مبعية رفيقـ َ ْيه املهدي بنبركة وعبد‬ ‫الرحيم بوعبيد‪ -‬عن تأسيس حزب االحتاد الوطني للقوات الشعبية‪.‬‬ ‫طالئعي في بناء‬ ‫راهن إبراهيم على احلزب اجلديد لالضطالع بدور‬ ‫ّ‬ ‫مغرب االستقالل‪ .‬غير أن الصراع سيأخذ منحى تصعيدا بني الفاعلني‬ ‫ف��ي املشهد السياسي امل��غ��رب��ي‪ .‬سيعلن االحت���اد معارضته لدستور‬ ‫‪ ،1962‬وستوجه لقياديني منه تهمة التآمر ضد امللك في ‪ ،1963‬قبل أن‬ ‫تدخل البالد مرحلة استثناء دامت خمس سنوات‪.‬‬ ‫في خض ّم هذه التحوالت‪ ،‬سيتخذ عبد الله إبراهيم قرارا حاسما‬ ‫في مساره السياسي‪ :‬االنعزال أو العزلة السياسية‪ ..‬وانصرف‬ ‫الفكري وال��ت��دري��س اجلامعي‪ .‬وب��ذل��ك‪ ،‬انض ّم‬ ‫بذلك إل��ى اإلن��ت��اج‬ ‫ّ‬ ‫إل��ى قامئة الزعماء السياسيني األف��ذاذ الذين زاوج��وا بني الفكر‬ ‫امليداني‪ ،‬ولذلك‪،‬‬ ‫والسياسة وجتاوزا التنظير إلى العمل السياسي‬ ‫ّ‬ ‫ظ ّ��ل دائ�� َم احلضور بهامته وق��وة مواقفه في األوس��اط السياسية‬ ‫والفكرية املغربية‪ ،‬وسيظل كذلك‪ ،‬حتى بعد أن غ ّيـبه امل��وت في‬ ‫شتنبر ‪.2005‬‬


‫‪18‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1948 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/12/30-29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أبرهام السرفاتي‪..‬‬

‫اليــهـودي البــورجــــوازي صـديــق الـعمــال‬ ‫عندما كلف عبد الرحيم بوعبيد‪،‬‬ ‫املنجمي‬ ‫املهندس‬ ‫في سنة ‪،1958‬‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫أب����راه����ام ال���س���رف���ات���ي مب��ه��م��ة في‬ ‫ديوانه داخل وزارة االقتصاد‪ ،‬وهي‬ ‫مهمة سياسية‪ ،‬كان بوعبيد يعرف‬ ‫أن هذا الشاب‬ ‫الشيوعي مؤهّ ـ َ ٌل مبا‬ ‫َّ‬ ‫يكفي من الوعي السياسي والروح‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة للمساهمة ف��ي حكومة‬ ‫سميت‬ ‫ع��ب��د ال��ل��ه إب��راه��ي��م‪ ،‬ال��ت��ي‬ ‫ّ‬ ‫تعمر إال‬ ‫«حكومة األم��ل»‪ ،‬والتي لم‬ ‫ّ‬ ‫سنة ونصفا‪ .‬ك��ان صيت أبراهام‬ ‫الشيوعي‪،‬‬ ‫الوطني يسبق انتماءه‬ ‫ّ‬ ‫فهو اليهودي الذي قاوم االستعمار‬ ‫الفرنسي على واجهتني‪ ،‬األولى من‬ ‫أجل استقالل املغرب‪ ،‬والثانية ضد‬ ‫عزل املغاربة اليهود عن املسلمني‬ ‫وحتويل والئهم الوطني إل��ى والء‬ ‫للحركة الصهيونية العاملية‪ ،‬التي‬ ‫ك��ان��ت ف���ي أوج ن��ش��اط��ه��ا‪ ..‬هكذا‬ ‫ستعتقله فرنسا سنة ‪ 1952‬ضمن‬ ‫َم��ن اعتقلت م��ن العمال واملثقفني‬ ‫ال���ذي���ن ت��ظ��اه��روا اح��ت��ج��اج��ا على‬ ‫اغتيال الزعيم النقابي التونسي‬ ‫فرحات حشاد‪.‬‬ ‫ت��وال��ي األح����داث ال��ت��ي أعقبت‬ ‫إقالة حكومة عبد الله إبراهيم وما‬ ‫صاحبها من مدّ وج��زر بني القصر‬ ‫وامل��ع��ارض��ة احل��زب��ي��ة‪ :‬ق��ت��ل مئات‬ ‫امل��ت��ظ��اه��ري��ن ف��ي ان��ت��ف��اض��ة مارس‬ ‫‪ 1965‬في ال��دار البيضاء واعتقال‬ ‫أزيد من ‪ 3500‬منهم‪ّ ،‬‬ ‫حل البرملان‬ ‫وإع��ل��ان ح��ال��ة االس��ت��ث��ن��اء في‬ ‫يونيو ‪ ،1965‬اختطاف املهدي‬ ‫بنبركة ف��ي نونبر م��ن نفس‬ ‫ال��س��ن��ة‪ ،‬ه���زمي���ة اجليوش‬ ‫العربية ضد إسرائيل في‬ ‫يونيو ‪ ،1967‬احتجاجات‬ ‫عمال املناجم في ‪،1968‬‬ ‫ث���م إش���ع���اع انتفاضة‬ ‫ماي ‪ 1968‬في فرنسا‬

‫وظهور «اليسار اجلديد»‪ ..‬هذه هي‬ ‫عجلت بخروج‬ ‫أه� ّ�م األح��داث التي ّ‬ ‫منظمة «إلى األمام» من حزب «التحرر‬ ‫واالشتراكية»‪ ،‬الذي كان يقوده علي‬ ‫يعتة‪ ،‬والذي كان السرفاتي ورفاقه‬ ‫يقولون‪ ،‬على سبيل التنكيت‪ ،‬إن‬ ‫«رفاق علي يعتة يفتحون مظالتهم‬ ‫ف��ي ال���دار البيضاء عندما يسقط‬ ‫امل��ط��ر ف��ي م���وس���ك���و!»‪ ..‬دالل����ة على‬ ‫انصياعهم األعمى لقرارات احلزب‬ ‫الشيوعي السوفياتي‪.‬‬ ‫ف����ي غ���ش���ت ‪ 1970‬سيعتبر‬ ‫السرفاتي‪ ،‬في بيان القطيعة‬ ‫م��ع رف��اق علي يعتة‪« ،‬أن‬ ‫ت��أس��ي��س م��ن��ظ��م��ة «إل���ى‬ ‫األم�����ام» أم�ل�اه «إفالس‬ ‫امل��ن��ظ��م��ات السياسية‬ ‫ال���ب���رج���وازي���ة حلزب‬ ‫االس��ت��ق�لال واالحت����اد‬ ‫ال����وط����ن����ي ل���ل���ق���وات‬ ‫الشعبية واحتقارها‬ ‫ال��ع��ف��وي للجماهير‪،‬‬ ‫وك������ذا خ���ي���ان���ة حزب‬ ‫التحرر واالشتراكية‬

‫الواضحة»‪ .‬كما اعتبر هذا البيان‪،‬‬ ‫ال����ذي عُ ���ن���ون ب��ـ«س��ق��ط��ت األقنعة‪،‬‬ ‫الثوري»‪ ،‬أن «واقع‬ ‫فلنفتح الطريق‬ ‫ّ‬ ‫األحزاب التقليدية يشكل حافزا قويا‬ ‫على العمل وعلى الشروع في بناء‬ ‫احل��زب ال��ث��وري للطبقة العاملة»‪،‬‬ ‫وه��ك��ذا خ��رج��ت « إل��ى األم����ام» إلى‬ ‫الوجود‪.‬‬ ‫س��ن��ت��ان ب��ع��د ت��أس��ي��س املنظمة‬ ‫املاركسية اللينينية «إل��ى األمام»‪،‬‬ ‫سيعتقل أبراهام السرفاتي ‪-‬رفقة‬ ‫الشاعر عبد اللطيف اللعبي‪ -‬على‬ ‫خلفية ان��ت��ف��اض��ة ط�لاب��ي��ة‪ .‬بعد‬ ‫إط�ل�اق س��راح��ه سيخوض‬ ‫السرفاتي جتربة العمل‬ ‫السري‪ ،‬حيث سيتعرف‬ ‫ع��ل��ى ف��رن��س��ي��ة ت����د ّرس‬ ‫التاريخ واجلغرافيا في‬ ‫ثانوية محمد اخلامس‬ ‫ف����ي ال�������دار البيضاء‪،‬‬ ‫اس��م��ه��ا ك��ري��س��ت�ين دور‪،‬‬ ‫ستتكلف ب��إي��وائ��ه رفقة‬ ‫رف���اق���ه امل��ب��ح��وث عنهم‪.‬‬ ‫ف��ي ه���ذه ال��ف��ت��رة ستلجأ‬ ‫األجهزة األمنية إلى اعتقال‬ ‫وت���ع���ذي���ب إي���ف���ل�ي�ن‪ ،‬أخ���ت‬ ‫أب��راه��ام‪ ،‬والتي لم تكن لها‬ ‫أي عالقة بالسياسة‪ ،‬حيث‬ ‫س���ت���م���وت ب���ع���د إط�ل�اق‬ ‫سراحها‪ ..‬وع��ن ذلك‬ ‫ق�����ال السرفاتي‪،‬‬ ‫ب�����ح�����س�����رة‪ ،‬في‬ ‫ح�����وار سابق‬ ‫م�����ع إح�����دى‬ ‫الفضائيات‬ ‫ا لعر بية ‪:‬‬ ‫«أن���������ا ال‬

‫قاوم ال�رسفاتي‬ ‫من �أجل ا�ستقالل املغرب‬ ‫و�ضد عزل املغاربة‬ ‫اليهود عن امل�سلمني‬ ‫وحتويل والئهم‬ ‫الوطني �إىل احلركة‬ ‫ال�صهيونية‬ ‫أرغ��ب في االنتقام رغ��م ما عانيته‬ ‫وم���ا ع��ان��اه أه��ل��ي‪ ،‬ف��أخ��ت��ي ماتت‬ ‫ب��س��ب��ب ال��ت��ع��ذي��ب‪ ،‬واب��ن��ي ضاعت‬ ‫حياته إلى األبـد»‪.‬‬ ‫ف�����ي س���ن���ة ‪ 1974‬س ُيعتقل‬ ‫السرفاتي مرة ثانية‪ ،‬وسيحكم عليه‬ ‫ب��ع��د ث�لاث س��ن��وات م��ن التحقيق‬‫وال���ت���ع���ذي���ب‪ -‬ب��ال��س��ج��ن امل���ؤب���د‪،‬‬ ‫سيقضي من العقوبة ‪ 17‬سنة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتم نفيه في ‪ 1991‬إلى فرنسا‪،‬‬ ‫ب��ـ»ت��خ��ري��ج��ة» م��ن تخريجات وزير‬ ‫الداخلية األسبق إدريس البصري؛‬ ‫ال�����ذي ق����ال إن ال���س���رف���ات���ي ليس‬ ‫مغربيا‪ ..‬بل من البرازيل!‪..‬‬ ‫في سنة ‪ 1999‬سيعود السرفاتي‬ ‫إل��ى امل��غ��رب ب��ق��رار م��ن امللك محمد‬ ‫السادس‪ ،‬الذي سيعينه مستشارا‬ ‫الأم��ي��ن��ة بنخضرة‪ ،‬وزي���رة الطاقة‬ ‫وامل���ع���ادن‪ ،‬وال��ت��ي ك��ان��ت «تلميذة»‬ ‫السـرفـاتي‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫من األندلس إلى فلسطين‬ ‫«ك���ان ع��م��ري ع��ش��ر س��ن��وات في‬ ‫ع����ام ‪ 1933‬ح�ي�ن ق����ال ل���ي وال����دي‬ ‫‪-‬ذات يوم في كنيس‪ -‬عن رجل‬

‫يكثر الصالة إنه منافق‪ ..‬قال لي‪:‬‬ ‫�ي وال��ص��ه��ي��ون��ي��ة ال‬ ‫إن����ه ص��ه��ي��ون� ّ‬ ‫مت� ّ‬ ‫��ت ب���أي ص��ل��ة إل���ى دي��ن��ن��ا‪ ..‬في‬ ‫ُ‬ ‫نشأت في‬ ‫هذا اجلو وهذا التصور‬ ‫كنف اليهودية املغربية املرتبطة‬ ‫م��ن��ذ آالف ال��س��ن�ين ب����روح األخ���وة‬ ‫��ام واإلس�ل�ام‬ ‫م��ع اإلس��ل�ام بشكل ع� ّ‬ ‫في املغرب بصورة خ��اص��ة»‪ ،‬هكذا‬ ‫حتدث أبراهام السرفاتي عن نشأته‬ ‫داخل «الطائفة» اليهودية املغربية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ت��ت��ج��اذب��ه��ا إغ�����راءات‬ ‫التغريب‪ ،‬التي نهجها االستعمار‬ ‫الفرنسي على يهود املغرب‪ ،‬مثلما‬ ‫فعل مع األمازيغ‪ ،‬عبر سنّ الظهير‬ ‫البربري‪ ،‬وهو مسعى خطه املقيم‬ ‫ال��ع��ام الفرنسي امل��ارش��ال ليوطي‬ ‫ل��ت��ف��ك��ي��ك عُ ����� َرى امل��ج��ت��م��ع املغربي‬ ‫وجعلها متنافرة‪ ،‬عمال مبنطق «‬ ‫تسـد»‪.‬‬ ‫فـرق ُ‬ ‫ِّ‬ ‫ه���ذا ال��وع��ي امل��ب��ك��ر باألهداف‬ ‫االس��ت��ع��م��اري��ة التوسعية للحركة‬ ‫الصهيونية هو ما سيدفع أبراهام‬ ‫ال��س��رف��ات��ي إل��ى م��س��ان��دة القضية‬ ‫ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي��ة‪ ،‬ع��ب��ر ن��ق��د الرؤيا‬ ‫الضيقة للحركة القومية العربية‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫تخلط ب�ين اليهودية‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت‬ ‫ك���دي���ان���ة وال��ص��ه��ي��ون��ي��ة كحركة‬ ‫اس��ت��ع��م��اري��ة ع��ن��ص��ري��ة‪ ،‬ث���م ع ْبر‬ ‫الدعوة إلى حترير اليهود من قبضة‬ ‫الصهيونية‪ ،‬حيث إنه «منذ انطالقة‬ ‫حركة «إلى األم��ام» بنى السرفاتي‬ ‫ورف��اق��ه ع�لاق��ات ف��ك��ري��ة‪ ،‬نضالية‬ ‫وسياسية مع اجلبهة الدميقراطية‬ ‫لتحرير فلسطني‪ ،‬ودافع عن حقوق‬ ‫شعبنا ب��ت��ق��ري��ر امل��ص��ي��ر والدولة‬ ‫والعودة»‪ ،‬كما ورد في البالغ الذي‬ ‫�ت ف��ي��ه «اجل��ب��ه��ة الدميقراطية‬ ‫�ع� ْ‬ ‫ن� َ‬ ‫لتحرير فلسطني» وفاة السرفاتي‪.‬‬ ‫ف��م��ن أي���ن اس��ت��م��د ال��س��رف��ات��ي هذا‬ ‫ال���وع���ي ال�����ذي ج��ع��ل��ه ي��ع��ت��ب��ر أن‬

‫ال��ق��ض��ي��ة ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي��ة ليست‬ ‫قضية ق��وم��ي��ة أو أمم��ي��ة فحسب‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫اكتشفت‬ ‫ب��ل قضية وط��ن��ي��ة؟ «ل��ق��د‬ ‫في يونيو ‪ 1967‬اإلضافة الكبيرة‬ ‫التي قدّ متها الثورة الفلسطينية‪..‬‬ ‫تتذكرون أن حركات التحرر العربية‬ ‫في تلك الفترة كانت تطغى عليها‬ ‫اإليدولوجيا القومية‪ ،‬التي لم تكن‬ ‫متيز مبا فيه الكفاية بني اليهودية‬ ‫وال��ص��ه��ي��ون��ي��ة‪ ،‬وك����ان أوائ����ل من‬ ‫أدرك������وا ه����ذا ال���ف���رق املناضلون‬ ‫الفلسطينيون‪ ،‬وخ��اص��ة مناضلو‬ ‫فتح واليسار الفلسطيني»‪ ،‬يؤكد‬ ‫السرفاتي في حوار سابق‪.‬‬ ‫م��ن داخ����ل زن��زان��ت��ه ف��ي سجن‬ ‫القنيطرة‪ ،‬كانت ألبراهام السرفاتي‬ ‫ورفيقه ال��ي��ه��ودي س��ي��ون أسيدون‬ ‫مراسالت مع القيادات الفلسطينية‪،‬‬ ‫غير أن منطلق السرفاتي ملناصرة‬ ‫قضية الشعب الفسطيني لم تنكفئ‬ ‫على حترير األراضي الفلسطينية من‬ ‫قبضة الصهاينة احملتلني فحسب‪،‬‬ ‫ب���ل ك���ان���ت ب��غ��اي��ة ج��ع��ل فلسطني‬ ‫مشتال للتنوع والتسامح الديني‪،‬‬ ‫شبيها بذلك الذي عاشته عائلته في‬ ‫األندلس قبل أزي��د من ‪ 500‬سنة‪..‬‬ ‫وع���ن ذل���ك ك��ت��ب ال��س��رف��ات��ي‪« :‬لقد‬ ‫ك��ان��ت وم��ا ت��زال تربطني بالثورة‬ ‫الفلسطينية عالقة عضو ّية وثيقة‪،‬‬ ‫م��ن��ذ أص���در امل��س��ت��ش��رق الفرنسي‬ ‫الكبير ج��اك بيرك ن��داء يقترح فيه‬ ‫إق��ام��ة أن��دل��س��ات ج��دي��دة‪ ..‬وعندما‬ ‫كشفت حركة «فتح»‪ ،‬في فاحت يناير‬ ‫ْ‬ ‫‪ ،1969‬ذلك الهدف النبيل في إقامة‬ ‫دولة فلسطينية دميقراطية يتعايش‬ ‫ف��ي��ه��ا امل���س���ل���م���ون واملسيحيون‬ ‫واليهود‪ ،‬كأنه األندلس‪ ،‬التي حتدّ َر‬ ‫منها أج���دادي‪ ،‬وأن��دل��س التعايش‬ ‫السلمي‪ ،‬التي هي مستقبل فلسطني‬ ‫واألراضي املقدّ سة»‪.‬‬

‫قال إن بروز الشعبوية بقوة في المغرب هو نتاج فشل المشروع المجتمعي‬

‫إحزرير‪ :‬حتالف املناضل واملثقف داخل األحزاب املغربية انتهى إلى األبد‬ ‫ ه ��ل احل ��دي ��ث ع ��ن افتقار‬‫األحزاب إلى زعماء كاريزميني‬ ‫يجمعون م��ا ب�ين ال�ق��درة على‬ ‫ال �ت��أث �ي��ر ف��ي اجل �م��اه �ي��ر وبني‬ ‫ال �ع �م��ق ال� �ف� �ك ��ري‪ ،‬م ��ن قبيل‬ ‫املهدي بنبركة وعالل الفاسي‬ ‫وبلحسن الوزاني وعبد الرحيم‬ ‫بوعبيد وأب��راه��ام السرفاتي‪،‬‬ ‫حقيقة أم مجرد نوسطاجليا؟‬ ‫< ك��ل األح���زاب التي أنشئت‬ ‫ق��ب��ل وب��ع��د االس��ت��ق�لال كانت‬ ‫تتوفر على أرض��ي��ة مذهبية‬ ‫صلبة ُي��ر ّدده��ا الزعيم في كل‬ ‫خطاباته ليصفق له اجلميع‪..‬‬ ‫وأغ��ل��ب ال��ق��وى ال��ت��ي تعتبر‬ ‫نفسها جماهيرية وشعبية‬ ‫ك��ان��ت تتموقع ف��ي املعارضة‬ ‫وتشكل سلطة مضادة‪ ،‬لذلك فال‬ ‫غرابة إذا وجدنا قيادات مثل‬ ‫بنبركة وعبد الرحيم بوعبيد‬ ‫وع�لال الفاسي‪ ،‬الذين أثروا‬ ‫سيكولوجيا على اجلماعات‬ ‫السياسية واجل��م��اه��ي��ر‪ ،‬ألن‬ ‫النضال يعتبر شرطا للقبول‬ ‫واخل����ض����وع‪ .‬وت��ق��وي��ة قبول‬ ‫ال��زع��م��اء ج���اء ب��ف��ض��ل تبني‬ ‫األح��زاب االختيا َر الثوري أو‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي‪ .‬فكلما ازدادت‬ ‫ح���دة ال���ص���راع م��ع املؤسسة‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة ح����ول ال���دس���ت���ور أو‬ ‫البرملانية أو الدميقراطية كلما‬ ‫ازدادت مشروعية هذه القوى‬ ‫وهذه القيادات أو الزعامات‪.‬‬ ‫وال ننسى أن ه���ذه الصفوة‬ ‫من الرجال كانت متتاز كذلك‬ ‫ب��ج��اذب��ي��ة خ���اص���ة ن��ظ��ر إلى‬ ‫الطاقة ال��ت��ي ك��ان��ت تختزلها‬ ‫لصناعة اخل��ط��اب السياسي‬ ‫وإتقان أساليب التواصل مع‬ ‫الشرائح االجتماعية‪ ،‬وال شك‬ ‫أن معرفتهم بتاريخ املجتمع‬ ‫امل���غ���رب���ي واإلمل�������ام بالثابت‬ ‫وامل��ت��ح��ول ف��ي��ه م��ن البنيات‬ ‫االجتماعية كان أب��ر َز ما م ّيـز‬ ‫هذه القيادات‪.‬‬ ‫ ملاذا لم تعد األح��زاب تفرز‬‫قيادات حزبية جتمع بني التنظير‬ ‫واملمارسة والتميز في املواقف؟‬ ‫< بالفعل‪ ،‬لم تعد هذه األحزاب‬ ‫تشكل منبتا ل��ه��ذا ال��ن��وع من‬ ‫القيادات‪ ..‬فاالحتاد االشتراكي‪،‬‬ ‫م���ث�ل�ا‪ ،‬رك����ز م��ن��ذ ن��ش��أت��ه على‬ ‫الليبرالية‬ ‫االخ������ت������ي������ارات‬ ‫واالعتراف بخصوصية النظام‬ ‫ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬ول��ه��ذا مت��ك��ـ� ّ�ن من‬ ‫االن�����خ�����راط ف����ي ن���س���ق الق ّيم‬ ‫الرسمي‪ ،‬وبهذا السلوك سجل‬ ‫احل����زب‪ ،‬ف��ي امل��رح��ل��ة األول����ى‪،‬‬ ‫ق��ط��ي��ع��ة م���ع أن���ص���ار االختيار‬ ‫�وري‪ ،‬حيث وج��د االحتاد‬ ‫ال��ث� ّ‬ ‫ن��ف��س��ه م��دم��ج��ا ف���ي فضاء‬ ‫سياسي رسمه له النظام‪..‬‬ ‫وم������ن ث���م���ة ف���ق���د احل�����زب‬ ‫ج�����زءا ك��ب��ي��را م���ن نشاطه‬ ‫وف��ع��ال��ي��ت��ه ال��ن��ض��ال��ي��ة‪ ،‬إذ‬ ‫ان��ت��ق��ل االش���ت���راك���ي���ون من‬ ‫ال����ص����راع ح�����ول السلطة‬

‫في هذا احلوار يتحدث أستاذ العلوم السياسية عبد املالك إحزرير عن‬ ‫اختفاء الزعيم ذي اجلاذبية اخلاصة‪ ،‬وكذا عن اختفاء املناضل واملثقف‬ ‫املذهبي‪ ،‬عن األحزاب الدميقراطية‪ ،‬ويرجع ذلك إلى دخول «أصحاب‬ ‫الشكارة» ونخب كانت باألمس تنتمي إلى «احلزب السري»‪ .‬كما اعتبر‬ ‫إحزرير أن الزمن السياسي الراهن أصبح زمن احلركات االجتماعية‬ ‫الساعية إلى عقد اجتماعي جديد‪.‬‬ ‫إل���ى ال��ب��ح��ث ع��ن م��وق��ع ُمريح‬ ‫داخ���ل ال��س��ل��ط��ة‪ .‬وف���ي املرحلة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ف��ق��دت ص��ف��وة احلزب‬ ‫السياسي‪.‬‬ ‫بريقها بعد التناوب‬ ‫ّ‬ ‫ب���ل ازداد ض��ع��ف ت��أث��ي��ر هذه‬ ‫الصفوة على قواعدها نتيجة‬ ‫االن��ش��ق��اق��ات ال��ت��ي وق��ع��ت بعد‬ ‫الوطني السادس سنة‬ ‫املؤمتر‬ ‫ّ‬ ‫حتو َل‬ ‫‪ ،2001‬ومنذ ذلك احلني‬ ‫َّ‬

‫امل��ن��اض��ل السياسي إل��ى رجل‬ ‫�ي وأض��ح��ى االستوزار‬ ‫ح��ك��وم� ّ‬ ‫رهانا ل��دى النخبة االحتادية‪،‬‬ ‫إذ ازداد احلزب «هزاال» وضعفا‬ ‫مع دخ��ول أصحاب «الشكـّارة»‬ ‫إلى حزب عبد الرحيم بوعبيد‪.‬‬ ‫وأود أن أق�����ول إنّ االحت����اد‬ ‫االش��ت��راك��ي ب��ع��د ه���ذا التدفق‬ ‫غير الطبيعي‪ ،‬خسر املناضل‬

‫امل��ذه��ب��ي‪ ،‬ألن نخبا‬ ‫وامل��ث��ق��ف‬ ‫ّ‬ ‫ميينية ‪-‬أو تنتمي إلى احلزب‬ ‫السري‪ ،‬بتعبير محمد اليازغي‪-‬‬ ‫ت��س � ّرب��ت إل���ى رح��م��ه‪ ،‬ف��ل��م يعد‬ ‫االحت����اد االش��ت��راك��ي ُي��ن��ت��ج إال‬ ‫العقم‪ .‬وال أظ��ن أن��ن��ي سأكون‬ ‫متشائما إذا ق��ل��ت إن حتالف‬ ‫امل��ن��اض��ل وامل��ث��ق��ف‪ ،‬ال���ذي كان‬ ‫يعتبر ال��ن��واة الصلبة لوجود‬

‫األح��زب املغربية وصمودها‪،‬‬ ‫انتهى إلى األبـد‪.‬‬ ‫ ه��ل ه��ذا ال�ت�ح��ول ف��ي نوعية‬‫ال� �ق� �ي ��ادات احل��زب �ي��ة ن���اجت عن‬ ‫ال��ت��ح��ول ال �س��وس �ي��و ‪-‬ثقافي‬ ‫ال�ع�م�ي��ق ال� ��ذي ع��رف��ه املجتمع‬ ‫املغربي؟‬ ‫< إذا ن���ظ���رن���ا ب����رؤي����ة علم‬ ‫االج��ت��م��اع السياسي سنجد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ش���ك‪ ،‬أن ج��ري��ان النخب‬ ‫ب�لا‬ ‫وب����روز ق���وى ج���دي���دة وزوال‬ ‫أخ������رى ه����و ن����ت����اج حت����والت‬ ‫سسيو ‪-‬س��ي��اس��ي��ة وثقافية‪،‬‬ ‫وأذك���ر على سبيل امل��ث��ال ابن‬ ‫خ����ل����دون‪ ،‬ص���اح���ب أط���روح���ة‬ ‫البشري‪ ،‬الذي وضع‬ ‫العمران‬ ‫ّ‬ ‫لنا قوانني القيادة السياسية‬ ‫ف���ي ال���وط���ن ال��ع��رب��ي‪ ،‬وكأنه‬ ‫يقول لنا‪ :‬لكل زم��ان رجاله‪..‬‬ ‫عالوة على هذا فاملجـــتمـــعات‬ ‫امل����ع����اص����رة ت���أس���س���ت على‬ ‫امل��ن��ف��ع��ة وت���ب���ادل املصـــالح‪،‬‬ ‫ح��ي��ث أص��ب��ح م��ا يـــصــطلح‬ ‫ع��ل��ي��ه «اإلن����س����ان احلاســب»‬ ‫(‪ ..)calculateur‬وال شك كذلك‬ ‫أن صراع األجيال يقف أيضا‬ ‫وراء ف��ت��ور النـ ُّخب القدمية‪،‬‬ ‫ل��ذل��ك ن��رى ال��ي��وم أن النضال‬ ‫�ي أص��ب��ح يتجلى‬ ‫ال��دمي��ق��راط� َّ‬ ‫في ثلة من الشباب‪ ،‬من أمثال‬ ‫املنتمني إلى حركة ‪ 20‬فبراير‪.‬‬ ‫إن ك��ل امل��ك��ون��ات السياسية‪،‬‬ ‫م��ن اليمني أو اليسار‪ ،‬تتأثر‬ ‫والثقافي‪،‬‬ ‫باحلراك االجتماعي‬ ‫ّ‬ ‫إنه زمن احلركات االجتماعية‬ ‫ال���س���اع���ي���ة إل�����ى ف�����رض عقد‬ ‫اجتماعي جديد‪.‬‬ ‫ ما الفرق بني نضال «القرب»‬‫�ري وب�ي�ن الشعبوية؟‬ ‫اجل �م��اه �ي� ّ‬ ‫وهل انتصار اخلطاب الشعبوي‬ ‫داخ� � ��ل األح� � � ��زاب ه� ��و نتيجة‬ ‫ل�ف�ش��ل اخل �ط��اب اإليديولوجي‬ ‫النخبوي؟‬ ‫ّ‬ ‫< م��ن��ذ ت��س��ع��ي��ن��ي��ات القرن‬ ‫امل��اض��ي ظهرت على الساحة‬ ‫السياسية حركات مت وصفها‬ ‫ب��ال��ش��ع��ب��وي��ة‪ ..‬ه����ذه الوصفة‬ ‫اجل��دي��دة ف��ي ع��ال��م السياسة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي مت ت��داول��ه��ا ب�ين باحثني‬ ‫وإعالميني ومعلقني سياسيني‪،‬‬ ‫مت��ث��ل��ت ف���ي ج��ب��ه��ة ل��وب��ي��ز في‬ ‫فرنسا‪ ،‬وروس بيرو وبوشانون‬ ‫في الواليات املتحدة األمريكية‪،‬‬ ‫وبرلسكوني في إيطاليا‪ ...‬وقد‬ ‫ن��اق��ش ع��ل��م ال��س��ي��اس��ة ظاهرة‬ ‫الشعبوية من جميع جوانبها‪،‬‬ ‫وطرح سؤال‪ :‬هل هذه الظاهرة‬ ‫ح��ك��ر ع��ل��ى ال��ي��م�ين؟ ه��ل تهدد‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة؟ وه���ل ه��ي جزء‬ ‫من اللعبة السياسية في زمننا‬ ‫املعاصر‪ ،‬حيث لم تعد الشعبوية‬ ‫حكرا على النازيني والفاشيني‬ ‫واليمني املتطرف؟‪ ..‬كل ما ميكن‬ ‫قوله هو أن الشعبوية أصبحت‬ ‫عادية ألنّ مداركنا السياسية‬ ‫ت���غ���ي���رت وألن السياســــة‬ ‫أصــبحت أكثر تطرفا‪.‬‬

‫معرفة‬ ‫القيادات‬ ‫الأوىل بتاريخ‬ ‫املجتمع‬ ‫املغربي‬ ‫والإملام بالثابت‬ ‫واملتحول‬ ‫فيه من البنيات‬ ‫االجتماعية‬ ‫كان �أبرزَ ما م ّيـز‬ ‫هذه القيادات‬

‫�رصاع الأجيال‬ ‫يقف وراء فتور‬ ‫النـخب القدمية‬ ‫ُّ‬ ‫لذلك نرى‬ ‫اليوم �أن الن�ضال‬ ‫الدميقراطي‬ ‫َّ‬ ‫�أ�صبح يتجلى‬ ‫يف ثلة من‬ ‫ال�شباب من �أمثال‬ ‫املنتمني �إىل‬ ‫حركة ‪ 20‬فرباير‬

‫مبضـــــمونها‬ ‫فالشعـــــبوية‬ ‫اإليــــديــــولـــوجي والبرمــجي‬ ‫ّ‬ ‫( ‪)p r o g r a m m a t i q u e‬‬ ‫أصبـحت تشكل جزءا أساسيا‬ ‫من عاملنا السياسي‪ ،‬خـــاصــة‬ ‫ب��ع��د أزم�����ة دول�����ة الرعــــاية‬ ‫( ‪)L ' É t a t - p r o v i d e n c e‬‬ ‫وه��ي��م��ن��ة ال���ع���ومل���ة ك���ذل���ك‪ ،‬فال‬ ‫غ��راب��ة إذن أن جن��د ف��ي مركز‬ ‫ال��ق��ي��ادة أش��خ��اص��ا م��ن أمثال‬ ‫شباط ولشكر والبقية تأتي‪..‬‬ ‫وش��خ��ص��ي��ا‪ ،‬أع��ت��ق��د أن ب���روز‬ ‫الشعبوية بقوة في املغرب هو‬ ‫املجتمعي‬ ‫نتاج فشل املشروع‬ ‫ّ‬ ‫امل��س��ط��ر ف���ي ب���رام���ج األح����زاب‬ ‫واألجندات السياسية ومتريره‬ ‫ع��ب��ر امل���ؤس���س���ات الرسمية‪.‬‬ ‫فالكل متخزنَ أكثر من املخزن‪..‬‬ ‫الشعبوي‬ ‫وان��ت��ص��ر اخل��ط��اب‬ ‫ّ‬ ‫بشكل الف���ت ل�لأن��ظ��ار‪ ،‬ألنّ كل‬ ‫ال��ق��وى السياسية غير قادرة‬ ‫على إن��ت��اج ق ّيم فكرية تواكب‬ ‫م��ت��ط��ل��ب��ات ال��ش��ع��وب‪ ،‬ك��م��ا أن‬ ‫ل��ل��وص��ول��ي��ة ج�����زءا مم���ا نحن‬ ‫فيه‪ ،‬حيث إن الثقافة النفعية‬ ‫تنظيمي‬ ‫أدت إل��ى خلق جمود‬ ‫ّ‬ ‫ومذهبي لألحزاب‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ إل��ى أي ح��د أص �ب��ح منوذج‬‫ال��زع �ي��م احل��زب��ي ال� ��ذي يخلق‬ ‫ال �ف��رج��ة‪ ،‬وي� ��راوح ب�ين املوقف‬ ‫ونقيضه‪ ،‬مطلوبا ومدعوما من‬ ‫طرف الدولة؟‬ ‫< ك���ل األح��������زاب‪ ،‬ح���ت���ى في‬ ‫الدميقراطيات الغربية‪ ،‬تخلق‬ ‫الفرجة‪ ،‬ومازلنا ننعت الدولة‬ ‫ف���ي ال���غ���رب ب���ـ«دول���ة الفرجة»‬ ‫(‪ )l’état spectacle‬إلى أن ما‬ ‫مييزنا عن هذه الدميقراطيات‬ ‫وقياداتها ه��و أنهم ميارسون‬ ‫ال����س����ي����اس����ة ون����ح����ن من�����ارس‬ ‫ال��س��ي��اس��ة ال��س��ي��اس��وي��ة داخل‬ ‫مؤسسات دستورية من واجبها‬ ‫رعاية الدميقراطية‪ ،‬فكل الزعماء‬ ‫مدعومون من طرف الدولة ألنه‬ ‫ل��ي��س ه��ن��اك ح���زب ف���ي العالم‬ ‫ض��د ال��دول��ة‪ ،‬ألن وج���وده رهني‬ ‫باعتراف الدولة ب��ه‪ ،‬باستثناء‬ ‫تلك التي تختار العمل خارج‬ ‫املؤسسات‪ ،‬وهذه األحزاب تبقى‬ ‫استثناء‪ ،‬ألن لألحزاب عدة أدوار‬ ‫متارسها داخل الدولة‪ ،‬من قبيل‬ ‫أداء وظ��ي��ف��ة اإلدم����اج ووظيفة‬ ‫التثقيف والتنشئة السياسية‪..‬‬ ‫ولكن الفكرة األكث َر انتشارا عند‬ ‫املثقفني‪ ،‬والتي ميكن أن نع ّرفها‬ ‫ك��ـ«ب��اط��ول��وج��ي��ا» (ع��ل��م دراس���ة‬ ‫وتشخيص األمراض) للممارسة‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬تتجاوز اخلوف‬ ‫من فقدان هذه األح��زاب للزعيم‬ ‫الكاريزماتي‪ ،‬إل��ى اخل��وف من‬ ‫ط��غ��ي��ان زع���ام���ات شعبوية‬ ‫ستـُحدث‪ ،‬ال محالة‪ ،‬خلال في‬ ‫ال��ت��واص��ل ي���ؤدي إل��ى سوء‬ ‫الفهم بني النخبة والقاعدة‪،‬‬ ‫وه��ذه ستشكل خطرا ليس‬ ‫على األح��زاب فقط بل على‬ ‫الدولة كذلك‪.‬‬


‫‪19‬‬

‫حتقيق‬

‫العدد‪ 1948 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/12/30-29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫خطف الشاب ياسني‪ ،‬ذو الـ‪ 21‬سنة‪ ،‬األضواء في األيام املاضية بإقدامه على عرض إحدى كليتيه في موقع إلكتروني للبيع والشراء مقابل ‪ 80‬مليون سنتيم‪ .‬ورغم حذف إعالنه من قبل املوقع بدعوى مخالفته‬ ‫شروط وقوانني االستخدام والقوانني املغربية‪ ،‬فإن ياسني أكد لـ«املساء» متسكه بقرار بيع كليته إذا تلقى عرضا للشراء في حال لم يتم التدخل حلل مشاكله‪.‬‬

‫قال إنه تعرض للظلم والحكرة وإنه مصر على إتمام العملية إذا لم تحل مشاكله‬

‫تلتـقي الشاب الذي عرض كليته للبيع على اإلنترنت‬

‫‪:‬الرباط‪ -‬محمد بوهريد‬ ‫بدا ياسني واثقا من صواب قرار‬ ‫إقدامه على عرض إحدى كليتيه للبيع‬ ‫مقابل ‪ 80‬مليون سنتيم‪ .‬أكثر من‬ ‫ذلك‪ ،‬تشبث باملضي قدما نحو تنفيذ‬ ‫القرار إذا تلقى عرضا في املوضوع‬ ‫حتى بعد حذف إعالنه من قبل موقع‬ ‫«‪« .»avito.ma‬ن��ش��رت إعالن‬ ‫بيع الكلية ض��د الظلم واحلكرة»‪.‬‬ ‫هكذا اختصر ي��اس�ين‪ ،‬ال��ذي رفض‬ ‫الكشف عن اسمه العائلي‪ ،‬األسباب‬ ‫التي دفعته إلى نشر إعالن للعموم‬ ‫يعرض فيه إحدى كليتيه للبيع‪.‬‬

‫الطريق إلى اإلعالن‬

‫ي��ص��ر ي��اس�ين ع��ل��ى أن حياته‬ ‫«السابقة» كانت جيدة وأفضل على‬ ‫جميع األص��ع��دة‪ .‬يختصر التعبير‬ ‫عما مضى من حياته بـ»كنت عايش‬ ‫بخير»‪ .‬كان ميتهن بيع اخلضر في‬ ‫أسواق عدة مبدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫غير أن��ه ب��دا في غاية التحفظ عند‬ ‫س��ؤال��ه ع��ن م��اه��ي��ة ت��ل��ك األس����واق‪.‬‬ ‫إذ اكتفى ب��ال��ق��ول إن األم���ر يتعلق‬ ‫ب���ـ«أس���واق درب ال��س��ل��ط��ان واحلي‬ ‫احمل��م��دي‪ ،‬وأس���واق ال��دار البيضاء‬ ‫كلها‪ ،‬وحيثما وجد البيع والشراء»‪.‬‬ ‫ل����م ي���ك���ن ي���اس�ي�ن ي��ق��ت��ص��ر في‬ ‫ن��ش��اط��ه ع��ل��ى ن��ق��ط��ة ب��ي��ع محددة‪.‬‬ ‫صفته كبائع متجول جعلته يتنقل‬ ‫بني أس��واق العاصمة االقتصادية‪،‬‬ ‫حسب تقديره‪ ،‬لتغير نسب رواجها‬ ‫على مدى أيام األسبوع‪.‬‬ ‫غير أن أح��وال البائع املتجول‬ ‫ال��ش��اب ستنقلب رأس���ا ع��ل��ى عقب‬ ‫ب��ع��د اس��ت��ه��داف ال��س��ل��ط��ات األمنية‬ ‫للباعة املتجولني في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫على غرار ما وقع في عدد من املدن‬ ‫املغربية‪« .‬كنت أعرض خضرا للبيع‬ ‫على «ط��اب��ل��ة»‪ ،‬لكن امل��خ��زن سلبها‬ ‫م��ن��ي»‪ .‬بعناد وإص����رار‪ ،‬ظ��ل ياسني‬ ‫يعود إلى األس��واق نفسها ليعرض‬ ‫السلعة ذاتها‪ ،‬لكنه كان يلقى املصير‬ ‫نفسه‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬ ‫وأكد ياسني أنه جلأ‪ ،‬في خضم‬ ‫ذل���ك «اإلص�������رار» ع��ل��ى ك��س��ب لقمة‬ ‫العيش‪ ،‬إلى طرق أبواب عدة بحثا‬ ‫من فرصة عمل‪ ،‬لكن من دون جدوى‪.‬‬ ‫«بحثت ع��ن عمل وأودع����ت طلبات‬ ‫ل���دى أك��ث��ر م��ن ش��رك��ة‪ ،‬ق��ي��ل ل��ي إنه‬ ‫سينادى علي الحقا‪ ،‬لكن متر األيام‬ ‫تلو األخرى وال أتلقى نداء وال حتى‬ ‫ج��واب��ا ب��ال��رف��ض» يضيف ياسني‪،‬‬

‫قبل أن يتساءل بغضب‪« :‬أن��ا شاب‬ ‫متزوج‪ ،‬فماذا عساي أفعل في هذه‬ ‫الظروف‪ ،‬وأنا العاطل بال مدخول؟»‪.‬‬

‫قرار البيع‬

‫ي��ص��ر ي��اس�ين ع��ل��ى أن الفكرة‬ ‫ب��دأت تختمر في ذهنه منذ اللحظة‬ ‫التي حجزت فيها «ط��اول��ت��ه»‪ .‬وقال‬ ‫ل��ـ»امل��س��اء» ف��ي ه���ذا اإلط����ار‪ ،‬بنبرة‬ ‫غ��ض��ب واح��ت��ج��اج‪« :‬ام��ت��ه��ن��ت بيع‬ ‫اخلضر وص��ودرت سلعي‪ ،‬في وقت‬ ‫كانت تباع فيه أشياء أخرى محظورة‬ ‫قانونيا‪ ،‬ومع ذلك ال يتم منعها»‪ .‬وقد‬ ‫ذكر ياسني من هذه األشياء اخلمر‬ ‫بلفظ «الشراب»‪ ،‬واألقراص املهلوسة‬ ‫بنعت «الفنيد»‪.‬‬ ‫م��ع م���رور ال��وق��ت ص���ار ياسني‬ ‫أك��ث��ر اقتناعا بأهمية اإلق���دام على‬ ‫ع��رض إح���دى كليتيه للبيع‪ .‬وذات‬ ‫مساء‪ ،‬ق��رر البدء في تنفيذ الفكرة‬ ‫وتنزيلها ع��ل��ى أرض ال���واق���ع‪ .‬أقر‬ ‫ياسني‪ ،‬الذي انقطع عن الدراسة في‬

‫وق��ت مبكر‪ ،‬وحت��دي��دا ف��ي املستوى‬ ‫السادس ابتدائي‪ ،‬بأنه لم يستشر‬ ‫أح��دا بشأن عرض كليته للبيع قبل‬ ‫نشر اإلع�لان‪« .‬طاحت عليا الفكرة‪،‬‬ ‫وق��ررت على الفور تنفيذها» يجمل‬ ‫ياسني اللحظات األخ��ي��رة قبل رقن‬ ‫ونشر اإلعالن‪.‬‬ ‫ل��م ي���دل ي��اس�ين ب���أي معطيات‬ ‫شخصية ع��دا إقامته مبدينة الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ .‬ت���ف���ادى ك���ذل���ك الكشف‬ ‫ع��ن رق��م هاتفه ال��ن��ق��ال‪ ،‬واخ��ت��ار أن‬ ‫ي��ت��واص��ل م��ع��ه امل��ه��ت��م��ون بعرضه‬ ‫ع��ب��ر امل���وق���ع ن��اش��ر اإلع���ل��ان‪ .‬عمل‬ ‫ال���ش���اب ن��ف��س��ه أي��ض��ا ع��ل��ى إرف���اق‬ ‫اإلع�لان بصورة لـ»كلية»‪ ،‬لكنه دون‬ ‫مواصفات «السلعة» التي يعرضها‬ ‫للبيع ع��ل��ى ال��ط��ري��ق��ة ال��ت��ي تعرض‬ ‫بها السيارات للبيع‪ .‬وهكذا‪ ،‬حتدث‬ ‫عن صفات املقصورة وخصوصيات‬ ‫احملرك ونوعيته‪ ،‬إضافة إلى تاريخ‬ ‫الصنع‪.‬‬ ‫ح��ظ��ي اإلع��ل�ان ب��اه��ت��م��ام كبير‬

‫«امتهنت بيع‬ ‫اخل�رض و�صودرت‬ ‫�سلعي يف‬ ‫وقت كانت‬ ‫تباع فيه �أ�شياء‬ ‫�أخرى حمظورة‬ ‫قانونيا ومع‬ ‫ذلك ال يتم‬ ‫منعها»‬

‫عل����ى ص��ف��ح��ات م���واق���ع التواصل‬ ‫االجتماعي‪ ،‬خصوصا «الفيسبوك»‪.‬‬ ‫ورغم اجلدل الكبير الذي أثير حول‬ ‫األسباب الثاوية وراء إقدام مغربي‬ ‫على عرض إحدى كليتيه للبيع‪ ،‬فإن‬ ‫ياسني لم يبادر إل��ى التعليق على‬ ‫النقاشات التي كانت املواقع سالفة‬ ‫الذكر مسرحا لها‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن امل���وق���ع اإللكتروني‬ ‫ال��ذي نشر به اإلع�لان ب��ادر ظهيرة‬ ‫ال��ي��وم امل��وال��ي إل��ى ح��ذف اإلعالن‪.‬‬ ‫وب��امل��وازاة مع ق��رار احل��ذف‪ ،‬بادرت‬ ‫خدمة املستخدمني في املوقع نفسه‬ ‫إل����ى م��راس��ل��ة ي��اس�ين ع��ب��ر بريده‬ ‫اإللكتروني تخبره ب��ق��رار احلذف‪،‬‬ ‫وتعلمه ب��ق��رار إل��غ��اء حسابه على‬ ‫املوقع‪.‬‬ ‫تقبل الشاب قرار حذف اإلعالن‪،‬‬ ‫ولم يعبر عن أي احتجاج أو رفض‬ ‫للقرار في التصريحات التي أدلى‬ ‫بها ل��ـ»امل��س��اء»‪ .‬ق��ال «ي��ح��ق لهم أن‬ ‫يحذفوا اإلعالن»‪ ،‬مؤكدا أنه توصل‬

‫بقرار حذف اإلعالن وإلغاء حسابه‬ ‫بـ»افيتو» عبر رسالة إلكترونية تعزو‬ ‫ق���رار ح��ذف اإلع�ل�ان إل��ى «مخالفته‬ ‫لشروط وقوانني استخدام املوقع»‪.‬‬

‫المحظور بيعه‬

‫راس��ل��ت «امل��س��اء» إدارة املوقع‬ ‫صبيحة األرب��ع��اء املاضي من أجل‬ ‫االستفسار ع��ن األس��ب��اب واألسس‬ ‫ال���ت���ي اس��ت��ن��د ع��ل��ي��ه��ا ق�����رار حذف‬ ‫اإلعالن‪ ،‬غير أنها لم تتلق أي جواب‬ ‫إل��ى ح��دود صبيحة اليوم املوالي‪،‬‬ ‫علما أن امل��راس��ل��ة تضمنت أيضا‬ ‫سؤاال عما إذا كان املوقع ك ّيف قواعد‬ ‫استخدامه وقوانني نشر اإلعالن به‬ ‫مع خصوصيات امل��غ��رب‪ ،‬والسيما‬ ‫في اجلانب القانوني‪.‬‬ ‫وم��ع ذل��ك‪ ،‬تشير وثيقة شروط‬ ‫وأحكام استخدام املوقع املعدة من‬ ‫قبل إدارته‪ ،‬والتي يلزم كل مستخدم‬ ‫ع��ل��ى التعهد ب��االل��ت��زام ب��ه��ا وعدم‬ ‫مخالفتها قبل قبول عضويته في‬

‫املوقع‪ ،‬إلى قائمة عريضة من املواد‬ ‫احملظور نشرها‪ .‬كما يخاطب املوقع‬ ‫مستخدميه ف��ي زاوي���ة «املساعدة»‬ ‫بالتأكيد على أنه «قبل بحث أو نشر‬ ‫أي إع�لان‪ ،‬يجب على كل مستخدم‬ ‫أن يكون على معرفة بقواعد املوقع»‪،‬‬ ‫قبل أن يضيف بأن اإلدراة «حترص‬ ‫على ضمان ظروف متساوية جلميع‬ ‫مستخدمي املوقع‪ .‬سوف يتم حجب‬ ‫أي إعالن ينتهك أيا من القواعد»‪.‬‬ ‫وي���ت���ص���در م���ن���ع ال���س���ل���ع غير‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة ال��ق��واع��د ال��ع��ام��ة لنشر‬ ‫اإلع��ل��ان ع��ل��ى امل���وق���ع‪ .‬وه���ن���ا‪ ،‬يتم‬ ‫ال��ت��أك��ي��د ف���ي رك����ن خ����اص يعرف‬ ‫ب��ـ»ال��س��ل��ع ال��ق��ان��ون��ي��ة» ع��ل��ى أنه‬ ‫«تخضع جميع اإلع�لان��ات للقيود‬ ‫التي تفرضها التشريعات والقوانني‬ ‫احلالية للمغرب»‪ .‬ويتضمن املوقع‬ ‫أيضا حتذيرا ملستخدمني من مغبة‬ ‫«نشر وتداول وبيع قائمة طويلة من‬ ‫السلع واخلدمات حتت أي ظرف من‬ ‫الظروف في إطار انضباطها للقانون‬ ‫املغربي‪ .‬وتندرج ضمن هذه القاعدة‬ ‫«جميع السلع واخل��دم��ات ال��ت��ي ال‬ ‫تخضع للقانون واألخالق املغربية»‪.‬‬ ‫وامل��ث��ي��ر أن القائمة نفسها حتظر‬ ‫بيع مواد تستعمل من قبل التجميل‬ ‫ضمنها «ال��ب��وت��وك��س والعدسات‬ ‫الالصقة»‪ .‬والواضح أن إدارة املوقع‬ ‫صنفت إعالن ياسني في هذه اخلانة‪،‬‬ ‫ول���ذل���ك ع��م��دت إل���ى ح��ذف��ه وإلغاء‬ ‫ح��س��اب��ه‪ ،‬ذل��ك أن ال��ق��ان��ون اخلاص‬ ‫بالتبرع باألعضاء البشرية وأخذها‬ ‫وزرعها يجرم بيع األعضاء البشرية‬ ‫ويعاقب على ذلك باحلبس وغرامات‬ ‫مالية‪ .‬إذ ينص القانون نفسه على‬ ‫أن���ه «ي��ع��اق��ب ب��احل��ب��س م��ن ستنني‬ ‫إلى خمس سنوات‪ ،‬وبغرامة مالية‬ ‫من ‪ 50‬ألفا إلى ‪ 100‬ألف درهم كل‬ ‫من عرض بأية وسيلة كانت تنظيم‬ ‫أو إجراء معاملة جتارية بشأن أخذ‬ ‫أع��ض��اء بشرية»‪ ،‬كما يقر القانون‬ ‫ذات����ه ال��ع��ق��وب��ات ن��ف��س��ه��ا ف���ي حق‬ ‫«األشخاص الذين يقومون مبعاملة‬ ‫جتارية تتعلق بعضو بشري»‪.‬‬ ‫ورغ��م حت��ذي��رات املوقع ووعيد‬ ‫القانون املغربي بعقوبات في حق‬ ‫كل مقدم على بيع األعضاء البشرية‪،‬‬ ‫فإن ياسني بدا مصرا في تصريحاته‬ ‫ل��ـ»امل��س��اء» على امل��ض��ي ق��دم��ا نحو‬ ‫تنفيذ فكرته في حالة تلقي عروض‬ ‫ل��ل��ش��راء إذا ل��م ي��ت��م ال��ت��دخ��ل حلل‬ ‫امل��ش��اك��ل ال��ت��ي دف��ع��ت��ه إل���ى عرض‬ ‫إحدى كليتيه للبيع‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫خــاص‬ ‫أميرة ذوي االحتياجات الخاصة لم تنعم‬ ‫بإنجازات المعاقين في لندن‬

‫اللة أمينة‬

‫ف���ي ال���وق���ت ال����ذي ك����ان أصحاب‬ ‫االحتياجات اخلاصة يحصدون ذهب‬ ‫أوملبياد لندن‪ ،‬كانت األميرة لال أمينة‬ ‫رئ��ي��س��ة األومل��ب��ي��اد اخل����اص املغربي‬ ‫ورئ��ي��س��ة اجل��ام��ع��ة امل��ل��ك��ي��ة املغربية‬ ‫للفروسية‪ ،‬تصارع املرض قبل أن تسلم‬ ‫ال���روح إل��ى ب��اري��ه��ا‪ ،‬دون أن تستمتع‬ ‫ب���دفء ه��ذا اإلجن����از‪ ،‬وه��ي ال��ت��ي ظلت‬ ‫تناضل م��ن أج��ل أن ي��ك��ون للرياضي‬ ‫املعاق موطئ قدم على «بوديوم» التتويج‬ ‫العاملي‪.‬‬ ‫ف�����ي ي������وم اخل���م���ي���س ‪ 16‬غشت‬ ‫املاضي‪ ،‬أصدرت وزارة القصور امللكية‬ ‫والتشريفات واألوس��م��ة بيانا نعت فيه‬ ‫بأسى عميق وح��زن كبير وف��اة األميرة‬ ‫لال أمينة‪ ،‬شقيقة امللك الراحل احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬بعد م��رض دام بضعة شهور‪،‬‬ ‫وفي اليوم املوالي شيع جثمانها بضريح‬ ‫موالي احلسن باملشور السعيد بالرباط‬ ‫ف��ي موكب جنائزي مهيب بحضور‬ ‫امل��ل��ك محمد ال���س���ادس وشقيقه‬ ‫األم��ي��ر م��والي رشيد واألمير‬ ‫م����والي إس��م��اع��ي��ل وأف����راد‬ ‫األسرة امللكية‪.‬‬ ‫الح��ظ ك��ل م��ن تابع‬ ‫ج����ن����ازة ع���م���ة امللك‪،‬‬

‫أن حضورا نوعيا ك��ان يبتلع حزنه في‬ ‫صمت‪ ،‬إنهم شباب من ذوي االحتياجات‬ ‫اخل���اص���ة‪ ،‬وأب���ط���ال ل�لأومل��ب��ي��اد اخلاص‬ ‫بحكم االهتمامات االجتماعية والرياضية‬ ‫ل�لأم��ي��رة ال��راح��ل��ة م���ن خ�ل�ال رئاستها‬ ‫ودعمها للجمعية املغربية للفنون الواعدة‬ ‫التي تهتم باألشخاص املعاقني‪ .‬يافعون‬ ‫م��ن خريجي العصبة املغربية حلماية‬ ‫الطفولة‪ ،‬وفرسان نزلوا من على صهوة‬ ‫جيادهم لتوديع سيدة عشقت الفروسية‬ ‫ورعت فرسانها منذ صغر سنها‪.‬‬ ‫كانت الفقيدة تولي اهتماما كبيرا‬ ‫لرعاية املعاقني وإدماجهم في املجتمع‪٬‬‬ ‫حيث قامت سنة ‪ 1994‬بإحداث األوملبياد‬ ‫اخلاص املغربي‪ ،‬وساهمت في تأسيس‬ ‫اللجنة اجلهوية ملنطقة الشرق األوسط‬ ‫وش��م��ال إف��ري��ق��ي��ا‪ ٬‬وع��ب��أت ك��ل اجلهود‬ ‫ل��ل��ن��ه��وض ب���ري���اض���ة امل���ع���اق�ي�ن خاصة‬ ‫املتخلفني ذهنيا‪.‬‬ ‫وألن األميرة لال أمينة‪ ،‬قد ولدت يوم‬ ‫‪ 14‬أب��ري��ل ‪ 1954‬باملنفى ف��ي مدغشقر‪،‬‬ ‫فقد ارتبطت في الذاكرة املغربية‪ ،‬بنضال‬ ‫أم��ة من أج��ل االنعتاق‪ ،‬ل��ذا ك��ان من بني‬ ‫احل��ض��ور م��ؤرخ��ون وم��ق��اوم��ون وصناع‬ ‫ال��ت��اري��خ املغربي ال��ذي��ن كتبوا سطوره‬ ‫بالنضال والتضحية‪.‬‬

‫إعداد‪ :‬أحمد امشكح ‪ -‬حسن البصري‬ ‫بعد أيام سنودع سنة ‪ 2012‬مبا لها وما عليها‪ .‬وستكون املناسبة شرطا‪ ،‬كما تقول‬ ‫احلكمة‪ ،‬لكي نقرأ فنجان سنة نودعها لنرسم أحالم سنة جديدة على األبواب‪ .‬لكن ال بد‪،‬‬ ‫ونحن نطوي آخر دقائق سنة ‪ ،2012‬التي عشنا عند متم شهرها األخير حكاية نهاية العالم‬ ‫الذي أنذرت به ثقافة املايا وحددت له يوم ‪ 21‬من دجنبر‪ ،‬أن نستحضر بعض الذين رحلوا‬ ‫عنا‪ .‬بعضهم غاب في غفلة من اجلميع‪ ،‬والبعض اآلخر متلكه املوت بعد مرض ألم به‪.‬‬ ‫وحينما نؤبن هذا الراحل أو ذاك نستحضر الكثير من اإلجنازات التي حققها‪ ،‬وتلك التي‬

‫العدل واإلحسان حينما رفع عن شيخها‬ ‫ع��ب��د ال��س�لام ي��اس�ين احل��ص��ار‪ ،‬وت���رك له‬ ‫م��ا يكفي م��ن حرية التنقل‪ .‬غير أن هذه‬ ‫اخلطوة لم تكن كافية حسب رجال الشيخ‬ ‫لطي صفحات املاضي األليم الذي عاشته‬ ‫اجلماعة على عهد احلسن الثاني‪.‬‬ ‫ال��ي��وم غ��ادر الشيخ ياسني إل��ى دار‬ ‫ال��ب��ق��اء‪ ،‬وس��ارع��ت اجل��م��اع��ة إل��ى اختيار‬ ‫قائد جديد هو محمد العبادي الذي اعترف‬ ‫أنه ال ميلك كاريزمية الشيخ ياسني‪ ،‬وإن‬ ‫كانت بصمته ال تزال حاضرة بني األعضاء‬ ‫واملريدين‪.‬‬ ‫ع���اش ال��ش��ي��خ ع��ب��د ال��س�لام ياسني‬ ‫حل��ظ��ات م��د وج����زر‪ ،‬س����واء ف��ي عالقته‬ ‫ب��ن��ظ��ام احل��ك��م‪ ،‬أو ف��ي ع�لاق��ت��ه بأتباعه‬ ‫ال���ذي���ن ف��وج��ئ��وا‪ ،‬وه���و ي��ن��ب��ؤه��م بقرب‬ ‫قومة ستنهي مع كل الفساد الذي يعرفه‬ ‫املجتمع‪ .‬وه��ي القومة التي لم تتحقق‬ ‫نبوؤتها‪ ،‬وتركت السؤال كبيرا هل أخطأ‬ ‫الشيخ الذي اختار أتباعه أن يكون‬ ‫مرشدا لهم إلى األبد‪.‬‬

‫رجل النظام الذي اشتغل في الظل‬

‫المصطفى الساهل‬

‫ي��ق��ال إن امل��ص��ط��ف��ى ال��س��اه��ل‪ ،‬هذا‬ ‫البدوي القادم من أعماق دكالة‪ ،‬هو من‬ ‫ظل يرسم للمغرب خريطته املالية‪ ،‬رغم‬ ‫أنه لم يحمل يوما ما حقيبة االقتصاد أو‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫ويقال إن احلسن الثاني ظل معجبا‬ ‫بالطريقة التي كان يشتغل بها الساهل‬ ‫ف��ي ت��دب��ي��ر األزم�����ات امل��ال��ي��ة ال��ت��ي كانت‬ ‫تعكر صفو خزينة الدولة‪ .‬لذلك سيجازيه‬ ‫بعد ذلك وهو يختاره وزي��را في أكثر من‬ ‫حكومة‪ ،‬قبل أن يعود جنله محمد السادس‬ ‫ليسير على نفس خطى والده‪.‬‬ ‫الساهل من مواليد بادية أح��د أوالد‬ ‫اف���رج بإقليم اجل���دي���دة‪ .‬ول���د س��ن��ة ‪1946‬‬ ‫وحصل على اإلج���ازة في احل��ق��وق‪ ،‬وعلى‬ ‫ديبلوم الدراسات العليا في القانون‪.‬‬ ‫وقد أهلته هذه الشهادات ليشغل أكثر‬ ‫من منصب مالي حساس لعل أكبر هذه‬ ‫املناصب وأهمها مدير عام صندوق‬ ‫ال��ت��ج��ه��ي��ز اجل���م���اع���ي‪ ٬‬وعضو‬ ‫املجلس اإلداري للصندوق‬ ‫العربي للتنمية االقتصادية‬ ‫واالج���ت���م���اع���ي���ة‪ .‬وك����ان‬

‫ال���راح���ل احل��س��ن ال��ث��ان��ي ق���د ع��ي��ن��ه في‬ ‫‪ 1995‬وزي���را للصيد البحري واملالحة‬ ‫التجارية‪ ٬‬قبل أن يعني واليا على جهة‬ ‫الرباط‪ -‬سال‪ -‬زمور‪ -‬زعير من ‪ 2001‬إلى‬ ‫‪.2000‬‬ ‫وفي يوليوز ‪ 2002‬اختاره امللك محمد‬ ‫ال��س��ادس وزي��را للداخلية‪ ٬‬قبل أن يشغل‬ ‫في فبراير ‪ 2006‬مهام سفير للمملكة لدى‬ ‫هيئة األمم املتحدة‪ ،‬ثم منصب سفير املغرب‬ ‫بفرنسا‪.‬‬ ‫وع���ن���د ع������ودة ال���س���اه���ل م����ن مهامه‬ ‫الديبلوماسية‪ ،‬لم يفرط امللك في كفاءته‬ ‫واختاره مستشارا له ابتداء من أكتوبر من‬ ‫السنة املاضية‪ .‬لكن املرض طارده ليختطفه‬ ‫املوت في األشهر األخيرة لسنة ‪.2012‬‬ ‫عرف عن املصطفى الساهل أنه كان‬ ‫رج��ل الظل بامتياز‪ ،‬حتى وه��و يشرف‬ ‫على حقيبة وزاري���ة حساسة من حجم‬ ‫الداخلية‪ .‬لذلك لم يعمر في هذا املنصب‬ ‫كثيرا‪ ،‬وعاد ملهامه الدبلوماسية‪ ،‬التي‬ ‫ظ��ل ي��دي��ره��ا بالكثير م��ن ال��ذك��اء الذي‬ ‫استمده م��ن عالم االق��ت��ص��اد ال��ذي كان‬ ‫يعشقه‪ ،‬وكان يجعله مرجعه األساسي‪.‬‬

‫أحمد بداح‬

‫صحافي توفي بعيدا عن الوطن‬ ‫قدر الصحافي املغربي أحمد ب��داح أن‬ ‫يلفظ آخ��ر أن��ف��اس��ه بعيدا ع��ن ال��وط��ن‪ ،‬في‬ ‫غرفته بفندق األوراسي باجلزائر العاصمة‪،‬‬ ‫بعد سكتة قلبية عجلت برحيله وحالت دون‬ ‫استكمال مهمته كموفد من جريدة الصحراء‬ ‫املغربية لتغطية مشاركة مقاوالت مغربية في‬ ‫الدورة السادسة للمعرض الدولي لتجهيزات‬ ‫ال��س��ي��ارات ال���ذي ك��ان��ت حتتضنه اجلزائر‬ ‫العاصمة‪.‬‬ ‫وألن ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬ق��ض��ي��ة م����وت مغربي‬ ‫بشكل مفاجئ‪ ،‬فقد قامت مصالح الشرطة‬ ‫القضائية اجلزائرية مرفوقة بعناصر من‬ ‫الشرطة العلمية والتقنية بحضور سفير‬ ‫اململكة املغربية وقنصلها العام باجلزائر‪،‬‬ ‫ب����إج����راءات امل��ع��اي��ن��ة‪ ،‬وت��س��خ��ي��ر الطبيب‬ ‫ال��ش��رع��ي إلج����راء اخل��ب��رة م��ن أج���ل حتديد‬

‫جواد أقدار‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عبد السالم‬ ‫ياسين‬

‫مرشد العدل واإلحسان «إلى األبد»‬ ‫حينما جاء محمد السادس إلى امللك‪،‬‬ ‫وج��د أم��ام مكتبه رس��ال��ة ل��م يكن باعثها‬ ‫غير عبد السالم ياسني عنونها بـ«مذكرة‬ ‫إل��ى من يهمه األم��ر»‪ .‬وك��ان على امللك أن‬ ‫يتذكر رسالة أخ��رى كانت قد وصلت إلى‬ ‫والده احلسن الثاني‪ ،‬ولم يكن باعثها غير‬ ‫الشيخ ياسني‪ ،‬الذي اختار أن يعنونها بـ»‬ ‫اإلسالم أو الطوفان»‪ ،‬وهي الرسالة التي‬ ‫فرضت على الشيخ احلصار‪ ،‬فيما يشبه‬ ‫االعتقال‪ .‬رف��ع احلصار لكن اجلماعة لم‬ ‫تغير نهجها‪ ،‬قبل أن يتوفى املوت اليوم‬ ‫مرشدها الشيخ‪ ،‬وتنتخب من ينوب عنه‬ ‫ف��ي ق��ي��ادة اجلماعة دون أن يحمل صفة‬ ‫ياسني املتعلقة باإلرشاد‪.‬‬ ‫لقد عاد رهان القوة بني نظام محمد‬ ‫السادس وجماعة العدل واإلحسان‪ ،‬التي‬ ‫ال تزال ترفض االنخراط في اللعبة‪ ،‬على‬ ‫الرغم من أن رفاقها في العدالة والتنمية‬ ‫هم من يديرون الشأن العام‪.‬‬ ‫وكان نظام محمد السادس قد اختار‪،‬‬ ‫ف��ي ب��داي��ة ع��ه��ده‪ ،‬أن مي��د ال��ي��د جلماعة‬

‫العدد‪ 1948 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/12/30-29‬‬

‫أسباب الوفاة‪ ،‬فيما نقلت جثة الفقيد إلى‬ ‫املستشفى اجلامعي لتشريحها‪ ،‬بحضور‬ ‫القنصل املغربي باجلزائر‪ ،‬بينما تقدم وزير‬ ‫االتصال اجلزائري بتعازيه لعائلة الصحفي‬ ‫ولألسرة اإلعالمية املغربية‪ ،‬وكانت املناسبة‬ ‫األليمة فرصة إلعادة الدفء بني التمثيليات‬ ‫النقابية ف��ي ال��ب��ل��دي��ن‪ ،‬إذ تقدمت النقابة‬ ‫الوطنية للصحفيني اجلزائريني‪ ،‬بـ»تعازيها‬ ‫اخل��ال��ص��ة» إل���ى ع��ائ��ل��ة الصحفي املغربي‬ ‫أحمد بداح وكذا للنقابة الوطنية للصحافة‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫ك��ش��ف ال��ت��ق��ري��ر أن ال��وف��اة ن��اج��م��ة عن‬ ‫ت��وق��ف لنبضات ال��ق��ل��ب أف��ض��ى إل���ى املوت‬ ‫املفاجئ‪ ،‬واستبعد كل الشبهات التي حامت‬ ‫حول الوفاة‪ ،‬خاصة في ظل حساسية‬ ‫الوضع السياسي بني البلدين‪.‬‬

‫رحيل العب شاءته األقدار‬ ‫انتهت م�ب��اراة فريق حسنية أك��ادي��ر والنادي‬ ‫القنيطري بالتعادل السلبي‪ ،‬تفرق اجلمع واحلزن‬ ‫يجثم على قلوب جمهور سوسي يعتبر التعادل في‬ ‫عقر ال��دار هزمية مقنعة‪ ،‬ك��ان الالعب ج��واد أقدار‬ ‫آخر من غادر امللعب رفقة زميله حيسا‪ ،‬بعد أن أدى‬ ‫صالة املغرب‪ ،‬التحق الالعبان بالفندق حيث امتطيا‬ ‫س �ي��ارة ج ��واد‪ ،‬وف��ي ش ��ارع محمد اخل��ام��س الحظ‬ ‫حيسا ارتباكا في القيادة‪ ،‬فأوقف السيارة تفاديا ملا‬ ‫ال حتمد عقباه‪ ،‬ثم اتصل هاتفيا بطبيب الفريق الذي‬ ‫رافق أقدار إلى إحدى املصحات اخلصوصية‪ ،‬وبعد‬ ‫حلظات صدر البيان الصادم‪ ،‬الذي يؤكد وفاة الالعب‬ ‫«بسبب سكتة قلبية وهو يسوق سيارته»‪ .‬باءت كل‬ ‫م �ح��اوالت إسعافه التي أج��راه��ا طاقم طبي‬

‫بإحدى عيادات أكادير بالفشل‪ ،‬وأسلم جواد أقدار‬ ‫الروح إلى باريها وعمره ال يتجاوز ‪ 28‬سنة‪.‬‬ ‫لعب ج��واد ال��دق��ائ��ق الثمان األخ �ي��رة م��ن عمر‬ ‫امل �ب��اراة التي جمعت احلسنية ب��ال�ك��اك‪ ،‬وم��ن عمره‬ ‫الذي قضاه راكضا وراء الكرة في مالعب اخريبكة‬ ‫والرباط وتطوان وجدة ثم أكادير‪ ،‬وعلى وجه السرعة‬ ‫نقل اجلثمان إلى مسقط رأسه باخريبكة حيث ووري‬ ‫الثرى في موكب جنائزي كبير‪ ،‬بعد أن رفض والده‬ ‫تشريح اجلثة‪ ،‬تاركا عشرات األسئلة املقلقة حول‬ ‫أس��رار دفنت مع الراحل‪ ،‬ال��ذي تعتبر وفاته نسخة‬ ‫منقحة م��ن وف ��اة مم��اث�ل��ة ل�ي��وس��ف بلخوجة ولعادل‬ ‫التكرادي‪ ،‬ولكثير من الالعبني الذين ماتوا بشكل‬ ‫مفاجئ بعد ومضة تألق قصيرة‪.‬‬

‫منهم سياسيون ورياضيون ورجال فـــــــــ‬

‫هؤالء ودعناهــــ‬ ‫طاطوم الذي رحل وفي حلقه غصة‬ ‫لم يكن طاكوم‪ ،‬أو ابراهيم زه��ار وهو اسمه‬ ‫احلقيقي‪ ،‬وهو يحكي كلما أتيحت له الفرصة عن‬ ‫معاناته‪ ،‬يجد خمسني درهما ليؤمن تذكرة سفره‬ ‫عبر القطار من الدار البيضاء حيث كان يقيم‪ ،‬إلى‬ ‫الرباط حيث مقر اجلامعة امللكية لكرة القدم‪.‬‬ ‫وظل قلب هجوم املنتخب الوطني لكرة القدم‬ ‫ال� � � � � ��ذي قهر‬ ‫للستينيا ت‬

‫ابراهيم زهار‬

‫اإلس��ب��ان وال �ف��رن �س �ي�ين‪ ،‬وج� ��اور «دي ستيفانو»‬ ‫و»ب��وس�ك��اش» و»ك��وب��ا»‪ ،‬و ظ��ل قلب هجوم العديد‬ ‫من الفرق الفرنسية التي حمل قميصها كبوردو‬ ‫وراسينغ باريس وباستيا‪ ..‬مكرها القتراض هذا‬ ‫امل�ب�ل��غ ال�ه��زي��ل ليلتقي ب��رئ�ي��س اجل��ام�ع��ة اجلنرال‬ ‫حسني بن سليمان وقتها‪ ،‬الذي وعده خيرا بشأن‬ ‫اإلص��اب��ات التي ك��ان يعاني منها‪ ،‬وبشأن وضعه‬ ‫االجتماعي حيث كان يعيل وقتها ستة أفراد داخل‬ ‫بيت متواضع بحي احلبوس بالدار البيضاء‪ ،‬وبدخل‬ ‫شهري ال يتجاوز األلف درهم‪ ،‬هي كل ما يصله من‬ ‫تقاعد عن خدماته بشركة تكرير البترول ال سامير‬ ‫باحملمدية التي اشتغل بها ملدة ثمان عشر سنة بعد‬ ‫اعتزاله كرة القدم‪ .‬ظل طاكوم ال يقوى على املشي‬ ‫بعد أن جتاوز سن السبعني‪ ،‬وبعد أن استبدت به‬ ‫اإلصابة على مستوى الركبة‪ ،‬حيث وجد في مقهى‬ ‫احلبوس‪ ،‬بنفس احلي الذي كان يقطنه قيد حياته‪،‬‬ ‫م�لاذا من أجل استعادة جزء من تاريخه الكروي‬ ‫املجيد‪ ،‬ال��ذي لم يكن يجد غيره‪ .‬وكأني به يشبه‬ ‫بطل إحدى رواي��ات مارسيل بروست «البحث عن‬ ‫الزمن الضائع»‪.‬‬ ‫ومن أغرب ما ظل يحكيه طاطوم أنه انتقل مرة‬ ‫إلى مقر اجلامعة طمعا في لقاء رئيسها‪ ،‬فاعترض‬ ‫سبيله أح��د العاملني هناك‪ .‬وحينما ك��ان ابراهيم‬ ‫زه��ار يريد أن يشرح ملخاطبه من يكون والغرض‬ ‫من الزيارة‪ ،‬رد عليه بعنف وقال له‪« :‬إن اجلنرال ال‬ ‫ميكن أن يستقبلك»‪.‬‬ ‫«كنت أريد أن أقول ملخاطبي‪ ،‬يتذكر الراحل‬ ‫طاطوم‪ ،‬إن هذا ال��ذي تفخرون اليوم بصورته مع‬ ‫«دي ستيفانو»‪ ،‬وتعلقون صورته العمالقة هنا‪ ،‬هو‬ ‫هذا العبد الضعيف الذي اقترض خمسني درهما‬ ‫للمجيء من الدار البيضاء إلى الرباط‪.‬‬

‫لكنني فضلت أن أصمت وأرج��ئ أم��ري إلى‬ ‫ال�ل��ه‪ ،‬وأع��ود بخفي ح�ن�ين»‪ .‬ظ��ل ط��اط��وم يطمع في‬ ‫لقاء امللك محمد السادس بعد أن تنكرت له جامعة‬ ‫الكرة‪ .‬لكن املوت اختطفه قبل أن يحقق رغبته‪.‬‬ ‫وق��ع ط��اط��وم عقدا م��ع الراسينغ ب��اري��س في‬ ‫‪ .1965‬وبعد عقد الراسينغ ال��ذي امتد لسنتني‪،‬‬ ‫انتقل إلى فريق «ب��وزوس��ون كمعار‪ ،‬قبل أن يعود‬ ‫ثانية للراسينغ لكن هذه املرة بعقد احترافي كان‬ ‫يتقاضى مبوجبه ‪ 5‬آالف دوالر‪ .‬بعد ذل��ك جاور‬ ‫فريق ب��وردو سنة ‪ ،1961‬ثم فريق اليس»‪ ،‬الذي‬ ‫كان يلعب له املرحوم اخللفي‪.‬‬ ‫لم تتوقف رحلة طاطوم في الدوري الفرنسي‬ ‫هنا‪ ،‬ولكنها امتدت إلى فرق أخرى كباسيا بجزيرة‬ ‫ك��ورس �ي �ك��ا‪ ،‬ق�ب��ل أن ي�خ�ت��م ال��رح �ل��ة ب�ف��ري�ق��ي األم‬ ‫«راسينغ» باريس ال��ذي عاش فيه أحلى أيامه في‬ ‫الدوري الفرنسي الذي كانت تصنع أفراحه أسماء‬ ‫مغربية كبيرة‪ ،‬كما هو حال العربي بن امبارك‪ ،‬وعبد‬ ‫الرحمان بلمحجوب‪ ،‬وال��ورك��ة والبطاش واخللفي‬ ‫والتيباري وكبور‪ .‬ومن الدوري الفرنسي سيلتحق‬ ‫طاطوم باملنتخب الوطني الذي نازل في الستينيات‬ ‫منتخب اسبانيا الكبير في إطار إقصائيات كأس‬ ‫العالم‪ .‬وهناك كانت بصمة طاطوم واضحة لدرجة‬ ‫أن أكبر العبي املنتخب اإلسباني وهو «دي ستيفانو»‬ ‫اختار استبدال قميصه بالذي كان يرتديه‪.‬‬ ‫غ��ادرن��ا ابراهيم زه��ار ف��ي متم سنة ‪2012‬‬ ‫ليسقط من شجرة الرياضة املغربية غصن من حجم‬ ‫كبير أعطى لكرة القدم الكثير‪ ،‬دون أن يأخذ منها‬ ‫غير األلم واإلصابات التي ظلت تطارده‪.‬‬ ‫وكما ك��ان ي��ردد في كل مناسبة أن��ه ال تزال‬ ‫في حلقه أكثر من غصة عن هذا اجلحود ونكران‬ ‫اجلميل ملن أعطى دون أن يأخذ‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫خــاص‬

‫العدد‪ 1948 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/12/30-29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وقف أمامها عاجزا‪ .‬في ‪ 2012‬كان املوت «دميقراطيا»‪ .‬لقد اختطف رجال سياسة بصموا‬ ‫على جزء كبير من تاريخ املغرب احلديث‪ ،‬كما هو الشأن مع األميرة اللة أمينة والشيخ عبد‬ ‫السالم ياسني‪ ،‬مرشد جماعة العدل واإلحسان‪ ،‬الذي رحل بصفته هذه‪ .‬كما اختطف اسما‬ ‫كبيرا في الدولة املغربية هو املصطفى الساهل الذي أنهى حياته مستشارا للملك‪ .‬واختطف‬ ‫حقوقيني كما هو حال آسية الوديع‪.‬لكنه أيضا اختطف رياضيني كما هو حال الالعب‬ ‫الزروالي‪ ،‬وإبراهيم زهار املعروف بطاطوم‪.‬واختطف فنانني ومبدعني من قيمة أحمد الطيب‬ ‫العلج وأحمد العلوي‪ .‬واحلصيلة هي أن مغرب ‪ 2012‬فقد الكثير من أسمائه التي ظلت‬ ‫ترسم حاضره ومستقبله‪.‬‬

‫أسية وديع‬

‫سجناء في حداد‪ ..‬ماما آسية رحلت‬ ‫بعد معاناة مع املرض وصراع مع األلم‪ ،‬انطفأت‬ ‫شعلة احلماس ورحل إلى دار البقاء وجه حقوقي‬ ‫اختار خندق إدم��اج السجناء فضاء للنضال من‬ ‫أجل الكرامة‪ ،‬ماتت أسية الوديع قبل أن ترى ثمار‬ ‫مشاريعها وتعيش مع املستضعفني حياة الكرامة‬ ‫اجلديدة‪ ،‬رحلت من غير وداع‪ ،‬الناشطة احلقوقية‬ ‫التي وهبت حياتها للدفاع عن السجناء وعن مبدأ‬ ‫دولة احلق والقانون‪ ،‬ركزت الفقيدة على السجناء‬ ‫القاصرين إلميانها بقضايا هذه الفئة‪ ،‬وناضلت‬ ‫كي ال يكون السجني احلدث مشروع سجني كامل‬ ‫األهلية اإلجرامية‪ ،‬فقد كان شغلها الشاغل تدمير‬ ‫مقولة صامدة في زنازن اململكة‪ ،‬تقول إن السجن‬ ‫مدرسة لتكوين املجرمني‪ ،‬لذا فتحت جبهة متقدمة‬ ‫أمال في جعل السجن مدرسة للتربية واإلصالح‬ ‫ثم االندماج‪ ،‬كسبت أسية الوديع الرهان بفضل‬ ‫إصرارها وصبرها وقوة عزميتها في الكشف عن‬ ‫واقع كان اجلميع يرفض حتى االعتراف بوجوده‪.‬‬ ‫من سرير املرض في أحد مستشفيات مدينة‬ ‫باريس الفرنسية‪ ،‬كانت أسية تسأل عن أوضاع‬ ‫السجناء وعن مقاربات االندماج‪ ،‬عن عدد املدارس‬ ‫التي فتحت إلميانها بأن فتح مدرسة يغلق سجنا‪،‬‬ ‫وخ �ل��ف ال �ق �ض �ب��ان ك ��ان ن� ��زالء ال �س �ج��ون يدعون‬

‫لها بالشفاء وط��ول العمر‪ ،‬لقد ابتلعوا محنتهم‬ ‫لينشغلوا بالوضع الصحي لراعية املعتقلني‪ ،‬وفي‬ ‫صلواتهم يدعون جماعة للوديع بعمر طويل كي‬ ‫تبقى احملتضن الرسمي آلهاتهم‪.‬‬ ‫من الصعب أن تتخلى سيدة عن منصبها‬ ‫كقاضية‪ ،‬لكن أسية سليلة أسرة الوديع اآلسفي‪،‬‬ ‫نزعت بردة القضاء الذي مارسته في السبعينيات‬ ‫من القرن املاضي‪ ،‬وكانت من بني أولى القاضيات‬ ‫في املغرب الالئي اشتغلن على قضايا األحداث‪،‬‬ ‫وقررت مغادرة سلك القضاء بعد اعتقال أخويها‬ ‫صالح وعزيز‪ ،‬وحتولت إلى محامية تناهض الظلم‬ ‫وتنصب نفسها نصيرة للمظلومني‪.‬‬ ‫لكن بقدر م��ا كانت الفقيدة تبدو صلبة في‬ ‫م��واق�ف�ه��ا‪ ،‬إال أن ال��دم��وع غ��ال�ب��ا م��ا تفضح نبل‬ ‫أحاسيسها‪ ،‬كلما تأثرت بقضية ما أو تعاطفت مع‬ ‫حكاية من حكايا ألف ليلة وليلة في زنازن اململكة‪،‬‬ ‫بل إن رقم هاتفها اخلاص أصبح كالرقم األخضر‬ ‫يحمل مع كل رنة ملتمسا لتحسني الوضعية‪ ،‬حتى‬ ‫أصبح رقما مكتوبا على حيطان املعتقل‪ ،‬يحفظه‬ ‫ال�س�ج�ن��اء ع��ن ظ�ه��ر ق�ل��ب وه ��م ينتظرون‬ ‫طلعتها أكثر من انتظارهم للقفة‪.‬‬

‫أفول نجمين في يوم واحد‬ ‫ش���اءت ال��ص��دف أن يصمت صوتان‪،‬‬ ‫لطاملا غردا في سماء األغنية املغربية‪ .‬في‬ ‫ليلة ظلماء افتقد الفن بدرين‪ ،‬محمد رويشة‬ ‫ومحمد السوسدي‪ ،‬لتعيش دروب خنيفرة‬ ‫واحلي احملمدي بالدار البيضاء ليلة حداد‪،‬‬ ‫حينها تاه املعزون بني املدينتني وأغلبهم‬

‫محمد رويشة‬

‫اهتدى إلى العزاء املباشر هنا وعبر الهاتف‬ ‫هناك‪.‬‬ ‫ق��ب��ل وف���اة ال��ف��ن��ان األم��ازي��غ��ي محمد‬ ‫رويشة‪ ،‬قدمت مواقع التواصل االجتماعي‬ ‫بشكل استباقي نبأ الوفاة‪ ،‬قبل أن يكذبها‬ ‫تصريح تلفزيوني للفنان من على سرير‬ ‫امل��رض‪ ،‬يعلن فيه سالمته من األذى‪ ،‬لكن‬ ‫حالته الصحية ت��ده��ورت بشكل مفاجئ‪،‬‬ ‫وح�ين ك��ان في طريقه مجددا إل��ى مصحة‬ ‫بالعاصمة لفظ أنفاسه على مشارف زمور‬ ‫زعير‪ ،‬ليعود إلى زيان حيث ووري الثرى في‬ ‫محفل جنائزي مهيب‪ .‬كانت آخر إبداعات‬ ‫رويشة قبل مماته قصيدة زجلية دعا فيها‬ ‫املغاربة ألن يضعوا مصلحة الوطن نصب‬ ‫أعينهم‪ ،‬وبأنه أمانة في أعناقهم‪ ،‬عليهم‬ ‫حمايتها وأن ال ي��ط��م��ع��وا ف��ي م��ا ميلكه‬ ‫اجلار‪ ،‬وأن ال يعطوا فرصة للمتربصني كي‬ ‫ميسوا باستقراره‪ ،‬أشبه بوصية كتبت على‬ ‫أقراص مدمجة‪.‬‬ ‫وح��ي�ن ك����ان امل���ش���ي���ع���ون‪ ،‬ف���ي مقبرة‬ ‫بخنيفرة‪ ،‬يدعون لرويشة بالرحمة واملغفرة‪،‬‬ ‫ك��ان رفيق درب��ه محمد ال��س��وس��دي‪ ،‬عضو‬ ‫مجموعة «ملشاهب»‪ ،‬يوارى الثرى في مقبرة‬ ‫الشهداء بالدار البيضاء‪ ،‬فقد عاشا سويا‬ ‫بنفس الهموم وافترقا سويا كل إلى مثواه‬ ‫األخير‪.‬‬ ‫رحل السوسدي أحد مؤسسي املجموعة‬ ‫الغنائية «ملشاهب»‪ ،‬التي تألق معها بصوته‬ ‫الرنان وأدائه القوي‪ ،‬بلون فني ميزج بني‬

‫عزيز العلوي‬

‫ـــــم في ‪2012‬‬ ‫رجل األمن الذي مات زجاال‬ ‫مت������رد ال����ط����اه����ر سباطة‬ ‫ع��ل��ى ال��ب��ذل��ة ال��رس��م��ي��ة لرجال‬ ‫األم�����ن‪ ،‬وحت�����رر م���ن املسدس‬ ‫والقيد والنظم الصارمة لسلك‬ ‫ال��ش��رط��ة‪ ،‬ليعلن بيعته لرواد‬ ‫ال��ك��ل��م��ة وي��ت��ح��ول إل���ى زجال‬ ‫هوايته الشعر الغنائي‪ ،‬على‬ ‫امتداد عمره الفني ظل حريصا‬ ‫على كتابة األشعار‪ ،‬وحتى في‬ ‫صراعه مع املرض ظل الطاهر‬ ‫ح��ري��ص��ا ع��ل��ى ن��ظ��م القوافي‪،‬‬ ‫ليموت وحوله أكوام من الورق‬ ‫تكفي لكتابة معلقات‪.‬‬ ‫في الثالث من ماي املاضي‬ ‫لفظ ص��اح��ب «ع��ن��دي بدوية»‪،‬‬ ‫التي غناها محمد اإلدريسي‪،‬‬ ‫«وف����اي����ن����ك����وم ي����ا ع���ش���ران���ي»‬ ‫ال��ت��ي أب����دع ف��ي��ه��ا ع��ب��د املنعم‬ ‫اجل���ام���ع���ي وق���ص���ي���دة «شفت‬ ‫اخلامت» التي ترمنت بها نعيمة‬ ‫سميح‪ ،‬و»الله يخليك» للطاهر‬ ‫ج��ي��م��ي‪ ،‬وال�ل�ائ���ح���ة طويلة‪،‬‬ ‫أن��ف��اس��ه ف��ي إح����دى مصحات‬ ‫ال��ع��اص��م��ة ال���رب���اط‪ ،‬م���ات وقد‬ ‫ب��ل��غ «ري��ب��ي��رت��واره «ال��ف��ن��ي ما‬ ‫ي��زي��د ع��ن ‪ 170‬أغنية حتتفظ‬

‫بنصفها اخل���زان���ة الصوتية‬ ‫إلذاع�������ة ال���وط���ن���ي���ة‪ ،‬تنوعت‬ ‫م���ا ب�ي�ن ال��وط��ن��ي والعاطفي‬ ‫والديني‪.‬‬ ‫ق����ال����ت رس����ال����ة التعزية‬ ‫الصادرة عن القصر امللكي‪ ،‬إنه‬ ‫«بفقدان الطاهر فقدت األغنية‬ ‫املغربية األصيلة أحد روادها‬ ‫املشهود له بالتألق واإلبداع‪٫‬‬ ‫والذي ساهم بنصيب وافر في‬ ‫إث��راء اخلزانة الفنية الوطنية‬ ‫بتحف غنائية خ��ال��دة‪ ٫‬تغنى‬ ‫بها أكبر الفنانني املغاربة‪ ٫‬مما‬ ‫جعله يحظى بإعجاب وتقدير‬ ‫ع��ش��اق ال��ف��ن األص��ي��ل‪ ٫‬وطنيا‬ ‫وعربيا»‪.‬‬ ‫وألن ال���راح���ل ك���ان يتمتع‬ ‫ب��خ��ص��ال إن��س��ان��ي��ة حميدة‪٫‬‬ ‫وغيرة وطنية صادقة‪ ٫‬وتشبث‬ ‫راس��������خ مب����ق����دس����ات األم������ة‪٫‬‬ ‫ف���إن م��وك��ب��ه اجل��ن��ائ��زي أجمع‬ ‫ع��ل��ى ض������رورة إط��ل��اق اسمه‬ ‫ع��ل��ى أح���د امل��رك��ب��ات الثقافية‬ ‫أو اس��ت��دي��وه��ات التلفزيون‬ ‫املغربي‪ ،‬ملا أس��داه لوطنه‬ ‫وللفن من أعمال جليلة‪.‬‬

‫الطاهر سباطة‬

‫محمد السوسدي‬

‫وفاة بطل دار الورثة‬ ‫في الوقت ال��ذي كانت فيه قناة املغربية‬ ‫تعيد إحدى حلقات سيتكوم العام طويل‪ ،‬الذي‬ ‫برع فيه عزيز العلوي‪ ،‬بدرجة مبدع جدا‪ ،‬وهو‬ ‫يتقمص دور «سالمة هم هم» ظهر أسفل شاشة‬ ‫التلفزيون خبر عاجل يؤكد وفاة الفنان واملمثل‬ ‫املغربي عزيز العلوي في إحدى مصحات مدينة‬ ‫الرباط إثر تعرضه لعارض صحي طارئ تطلب‬ ‫مكوثه في املستشفى لعدة أيام‪.‬‬ ‫ارتبط عزيز في أذه��ان املغاربة بدور‬ ‫«احلبيب» من خالل السلسلة الكوميدية «دار‬ ‫الورثة» و»سالمة هم هم» في «العام طويل»‬ ‫وغيرها من األعمال التي متيز خاللها املمثل‬ ‫الكوميدي عزيز العلوي‪ ،‬أو قنبلة الضحك‬ ‫املوقوتة التي تصيب شظاياها األفئدة كلما‬ ‫ت��واج��د ف��ي دور كوميدي‪ ،‬بفضل أسلوبه‬ ‫السهل املمتنع وعفويته في األداء بعيدا‬

‫ـــــــــن وثقافة أعادوا للموت سؤاله الثقافي‬

‫التراث الشعبي األصيل واإليقاع املوسيقي‬ ‫احل��دي��ث‪ ،‬والكلمات الهادفة امللتزمة‪ ،‬في‬ ‫زمن بسطت فيه األغنية الغيوانية هيمنتها‬ ‫ع��ل��ى امل��ش��ه��د ال��غ��ن��ائ��ي اجل��م��اه��ي��ري‪ ،‬منذ‬ ‫سبعينيات القرن املاضي‪ ،‬رحل وفي قلبه‬ ‫غصة ألم‪.‬‬

‫عن التكلف واملبالغة‪.‬‬ ‫رغم ميوالته الدراسية لشعبة االقتصاد‪،‬‬ ‫إال أن ط��ري��ق ال��ف��ن ج��رف��ت��ه وح��ول��ت��ه من‬ ‫اقتصادي إلى فنان كوميدي‪ ،‬مزهو بشهادة‬ ‫التخرج من قسم املسرح التابع ملسرح محمد‬ ‫اخل��ام��س سنة ‪ 1988‬حيث ك��ان��ت البداية‬ ‫م��ع محترف ال��ف��ن امل��س��رح��ي‪ ،‬وه��ي الفرقة‬ ‫التي كانت تضم ممثلني جايلوه وتبادلوا‬ ‫م��ع��ه اخل��ب��رة وال��ت��ج��رب��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن يتحول‬ ‫إل���ى م��ح��ت��رف ي��ج��وب ب���ع���روض مسرحية‬ ‫مدن املغرب ويتنقل بني العواصم العربية‬ ‫واألورب��ي��ة‪ ،‬قبل أن يلقي عليه محمد اجلم‬ ‫القبض ويدخله عالم الكوميديا من خالل‬ ‫فرقة املسرح الوطني‪ ،‬حيث حلقا سويا في‬ ‫كثير من األعمال التلفزيونية التي حجزت في‬ ‫قلوب املغاربة مكانتها لصدقها وجودتها‪.‬‬

‫شمعة الفن التي أضاءت ظلمة اآلخرين‬ ‫ب��ع��د غ��ي��اب اض���ط���راري ع��ن الساحة‬ ‫الفنية‪ ،‬وم�لازم��ة مستمرة جل���دران بيته‪،‬‬ ‫انطفأت شعلة التوهج في دواخ��ل الفنان‬ ‫والزجال املغربي‪ ،‬أحمد الطيب العلج‪ ،‬أحد‬ ‫رموز الساحة الفنية الكبار‪ ،‬والذي وافته‬ ‫املنية بالعاصمة ال��رب��اط ع��ن عمر يناهز‬ ‫‪ 84‬عاما‪ ،‬بعد مسار طويل اختزلته كلمات‬ ‫التأبني في «شمعة الفن التي أضاءت ظلمة‬ ‫اآلخرين»‪.‬‬ ‫يعتبر الراحل واحدا من رواد احلركة‬ ‫امل��س��رح��ي��ة ف��ي امل���غ���رب‪ ،‬ق��ب��ل أن يصبح‬ ‫ص��اح��ب «س��ب��ع ص��ن��اي��ع» ل��ك��ن ب���رزق غير‬ ‫ضائع‪ ،‬إذ تعددت مواهب الفقيد وتنوعت‬ ‫بني التأليف والشعر وامل��س��رح والزجل‪،‬‬ ‫وأصبح بيته مالذا لكل من يريد أن ينهل‬ ‫م��ن م��ع�ين ال���ت���راث ال��ش��ع��ب��ي‪ ،‬الس��ي��م��ا أن‬ ‫الرجل الطيب كان يصر على بناء أسس فن‬ ‫أصيل مستوحى من احللقة‪ ،‬ومن املسرح‬ ‫ال��ت��ل��ق��ائ��ي ال���ذي ال يختلف ع��م��ا يعيشه‬

‫أحمد لهليل‬

‫املواطن في حياته اليومية‪.‬‬ ‫قبل أن ي���ودع احل��ي��اة ال��دن��ي��ا‪ ،‬اهتدى‬ ‫بتوصية من أبنائه ورفاق دربه إلى إنشاء‬ ‫«م��ؤس��س��ة أح��م��د ال��ط��ي��ب ال��ع��ل��ج للمسرح‬ ‫والزجل والفنون الشعبية»‪ ،‬ضمت ثلة من‬ ‫امل��س��رح��ي�ين وال��زج��ال�ين وامل��وس��ي��ق��ي�ين من‬ ‫أصدقاء الفنان وأفراد عائلته‪ ،‬الذين اعتبروا‬ ‫أن الهدف من هذه املؤسسة هو «نشر تراث‬ ‫ال��ط��ي��ب ال��ع��ل��ج امل��خ��ط��وط‪ ،‬م��ن مسرحيات‬ ‫وأزج��ال وكلمات األغاني‪ ٫‬وك��ذا الدراسات‬ ‫اخل��اص��ة ب��األم��ث��ال واحل��ك��اي��ات‪ ،‬ف��ض�ل ً‬ ‫ا عن‬ ‫مذكراته الشخصية‪ ،‬إضافة إلى إنشاء مكتبة‬ ‫متخصصة ف��ي امليادين امل��ذك��ورة م��ع دعم‬ ‫الفرق الهاوية والطاقات الشبابية الواعدة‪،‬‬ ‫وإجناز دراسات أكادميية وبنك للمعطيات‬ ‫وموقع إلكتروني وأف�لام وثائقية للحفاظ‬ ‫على م��خ��زون ال��ذاك��رة الثقافية والفنية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة»‪ ،‬حينها أي��ق��ن اجلميع أن‬ ‫الطيب لم ميت‪.‬‬

‫الطيب لعلج‬

‫«تكادة» في حداد‬ ‫من املفارقات الغريبة في وفاة‬ ‫ال���ف���ن���ان أح���م���د ل��ه��ل��ي��ل‪ ،‬أن بوحه‬ ‫ل��ـ»امل��س��اء» وكشفه ع��ن معاناته قد‬ ‫لفت األنظار إل��ى وضعيته‪ ،‬بعد أن‬ ‫آثر الصمت‪ ،‬لكن الرجل توفي بعد‬ ‫أي��ام‪ ،‬عن عمر يناهز ‪ 55‬سنة‪ ،‬رحل‬ ‫املمثل السينمائي والعضو السابق‬ ‫مبجموعة تكادة إلى دار البقاء بعد‬ ‫أن أرسل كلمة وداع للقراء‪ ،‬واضعا‬ ‫ح���دا مل��ع��ان��اة م��ع م���رض ال��ق��ل��ب‪ ،‬لم‬ ‫يكشف عنه إال ليلة وف��ات��ه‪ .‬وكانت‬ ‫«امل���س���اء» ق��د ال��ت��ق��ت ال��راح��ل أحمد‬ ‫لهليل وحت��دث��ت إل��ي��ه ض��م��ن امللف‬ ‫األسبوعي املعنون بـ»فنانني اتالت‬

‫بيهم ليام»‪.‬‬ ‫بدأ أحمد لهليل مشواره املسرحي‬ ‫أواسط السبعينيات‪ ،‬ضمن فرق مسرح‬ ‫ال���ه���واة‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت ت��ن��ش��ط ف��ي دار‬ ‫الشباب سيدي عثمان بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫قبل أن ينضم إلى فرقة املخرج محمد‬ ‫سعيد عفيفي‪ .‬وفي بداية الثمانينيات‬ ‫ساهم في تأسيس فرقة «ت��ك��ادة» إلى‬ ‫ج��ان��ب رواده����ا ال��دخ��وش والروداني‬ ‫واللوز‪ ،‬قبل أن يختار التفرغ لألعمال‬ ‫السينمائية والتلفزيونية‪ ،‬كما اشتغل‬ ‫الهليل‪ ،‬فضال ع��ن األع��م��ال الدرامية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ف���ي ال��ع��دي��د م���ن األعمال‬ ‫السينمائية العاملية‪.‬‬


‫توصل فريق من العلماء األمريكيني‬ ‫إلى أن تناول السكر يؤدي إلى إصابة اجللد‬ ‫بالشيخوخة املبكرة‪ ،‬إذ توصل األطباء إلى أن‬ ‫كميات السكر الزائدة عن احلاجة التي يتناولها‬ ‫اإلنسان تلتصق باأللياف الروتينية مما يبقيها‬ ‫متماسكة‪ ،‬وهو األمر الذي يؤدي إلى إنتاج مادة ضارة‬ ‫تسبب تصلب األلياف مما يعني فقدان البشرة لطراوتها‬ ‫ومرونتها‪ ،‬دابا اللي كياكل حلالوة بزاف وكيقوي‬ ‫السكر في القهوة وأتاي جلدو كيتكمش‪ ،‬كيشرف بال‬ ‫وقت‪ ،‬والبغا يبقا زوين ودميا شباب‪ ،‬ماعليه غير‬ ‫باملسوس‪ .‬هادي نصيحة من وزارة الصحة‪.‬‬

‫بينت دراسة أسترالية أن األشخاص الذين‬ ‫يبلغ طولهم ‪ 1.82‬سنتيمترا كيتزاد الدخل ديالهم‬ ‫بحوالي مليون في السنة‪ ،‬مقارنة مع اللي قصر منهم‬ ‫بخمسة سنتيميترات‪ ،‬وباللي الرجال الطوال أكثر‬ ‫ذكاء وقوة‪ .‬دابا ال كان الواحد كيبلغ طوله ‪ 1.78‬وتزاد‬ ‫خمسة سنتيمترات غادا تزادو مليون في العام‪ ،‬ويولي‬ ‫صحيح وكيقراها وهي طايرة‪ ،‬إيوا سعدات الطوال‪،‬‬ ‫ولقصار ما عليهم غير يلبسوا صباط ديال الطالون‬ ‫رمبا يدخلو صريف مزيان في آخر السنة‪.‬‬

‫الويكاند ‪2012/ 12 /30-29‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ملحق أسبوعي ساخر يصدر كل سبت وأحد‬ ‫كاريكاتور‪ :‬نور الدين احلمريطي‬

‫> املدرسة جتي عند التلميذ‬

‫أفادت دراسة أمريكية بأن املوظفني األمريكيني‬ ‫يكذبون للتغيب عن العمل‪ ،‬كل واحد كيقلب على كذبة‬ ‫بيضا باش يخرج راسو من حصلة الغياب‪ ،‬على األقل‬ ‫يجد لنفسه مبررات الغياب‪ ،‬الغريب أن ب��زاف ديال‬ ‫ملغاربة ما كيمشيوش للخدمة ويدعون املرض وهوما‬ ‫غير كيتبوحطو‪ ،‬وشي برملانيني عندنا دميا مغيبني‬ ‫والي����ك����ل����ف����ون أنفسهم ح��ت��ى ع��ن��اء ت��ق��دمي تبريرات‬ ‫التمناك واخا تكون غير كذوب‪،‬‬ ‫ال���ع���ذر ال��وح��ي��د غيراملقبول‬ ‫اللي قالوه بوجههم حمر هو‬ ‫الزيادة فاخللصة باش يجيو‬ ‫مافيهم م��ا يخسرو فلوس‬ ‫ال��ط��ران��س��ب��ور ول��وط��ي��ل‪ ،‬ما‬ ‫ك����ره����وش ال���ب���رمل���ان ميشي‬ ‫عندهم كاع‪ ،‬املدرسة جتي عند‬ ‫التلميذ‪.‬‬

‫>‬

‫رجل السنة‬ ‫رجل السنة هو‬ ‫املواطن البسيط بحالي اللي‬ ‫كال العصا بغالء األسعار‬ ‫ومازال عايش‬

‫ن��ظ��م��ت امل��ج��م��وع��ة ال��وط��ن��ي��ة ل�لأط��ر العليا‬ ‫املعطلة‪ ،‬مسيرة سلمية في شوارع الرباط والتي‬ ‫اعتبروها شكال نضاليا جديا من أجل مطالبهم‬ ‫املشروعة في احلصول على الشغل‪ ،‬مشاو هازين‬ ‫معاهم اخلبز تعبيرا عن حقهم في العيش‪ ،‬دارو‬ ‫مسيرة بعد أن اعتصموا طويال أمام قبة البرملان‬ ‫قبل أن يجدوا كل يوم استقباال كبيرا بالعصي‬ ‫في انتظارهم‪ ،‬وقد نددت املجموعة الوطنية لألطر‬ ‫العليا املعطلة خالل هذه املسيرة بسياسة «العصا‬ ‫الغليظة»‪ .‬العصا التي حولت رؤوس‬ ‫حاملي الشهادات إلى حقل لزراعة‬ ‫ال��ب��رق��وق أم����ام ق��ب��ة البرملان‪..‬‬ ‫م���ك���اف���أة ل���ه���م ع���ل���ى نبوغهم‬ ‫الدراسي‪ ،‬وحتى بنكيران اللي‬ ‫واعدهم بالتشغيل عاد ليقول‬ ‫ل��ه��م إي�ل�ا ع��ول��ت��و عليا نخدمكم‬ ‫كاملني راكم غالطني‪.‬‬

‫فجر كمال حللو قنبلة من العيار الثقيل‪ ،‬فقد‬ ‫ط��ال��ب ال��رج��ل ب��ع��دم تنظيم ك���أس ال��ع��ال��م لألندية‪،‬‬ ‫أعلنها صراحة في جملة واح��دة «علينا أن ال ننظم‬ ‫ك��أس العالم لألندية ألننا سنهان ونخسر أموالنا‬ ‫وسمعتنا» خاصة إذا علمنا أن مونديال األندية ال‬ ‫يحظى بتغطية إعالمية كبيرة‪ ،‬وقد ال تسر مداخيله‬ ‫املادية عدوا وال حبيبا‪ ،‬خسارتو كثر من رباحو‪ ،‬واخا‬ ‫السي الوزير السابق كان غادي يطير بالفرحة ملي‬ ‫عطاتنا الفيفا ش��رف التنظيم ديالو‬ ‫ملي ما بقا بغاه حد‪ ،‬واعتبر السي‬ ‫ب��ل��خ��ي��اط خ���س���ارة ‪ 14‬مليار‬ ‫سنتيم مبلغا بسيطا جللب‬ ‫ال��س��ي��اح ل��ل��م��غ��رب‪ .‬اخلسارة‬ ‫التي لم ي��رد أن يناقشها أحد‬ ‫حتى شهد شاهد من أهلها‪.‬‬

‫منع محمد الوفا‪ ،‬اللي هو الوزير ديال التربية الوطنية على مديري األكادمييات‬ ‫اجلهوية للتربية والتكوين ونواب الوزارة إسناد أي من املساكن الوظيفية واإلدارية‬ ‫إال بعد املوافقة اخلطية للوزير‪ ،‬متاشيا مع سياسة الوزارة التي تهدف إلى التدبير‬ ‫املعقلن والقانوني للسكنيات التي تخضع لوصاية وزارة التربية الوطنية‪ ،‬اللي‬ ‫قرصو حلنش كيخاف من القنب‪ .‬هاداك الشي عالش منعها بسبب تالعبات املسؤولني‬ ‫ألن العديد من األطر الزالت تستغل السكن الوظيفي برغم مغادرتها للخدمة وكاين‬ ‫اللي خرج النتريت وباقي الصق فالسكن وما كرهش يكتبوه ليه فسميتو ويخليه‬ ‫فالورث لفاميلتو‪ .‬ورث فشي شكل‪.‬‬

‫امليناجنيت ما زال يحصد األرواح باملغرب‪،‬‬ ‫فقبل أيام ساد احلزن مدينة فاس بعد وفاة طالب‬ ‫كان يتابع دراسته في السنة األولى بشعبة الفلسفة‪،‬‬ ‫والذي توفي بسبب مرضه بالتهاب السحايا‪ .‬وما‬ ‫نفع معاه ع�لاج واخ��ا داوه للسبيطار‪ ،‬ونعس‬ ‫فيه ج��وج سيمانات‪ ،‬يحدث هذا في وقت توزع‬ ‫فيه وزارة الصحة التطمينات على املواطنني‪،‬‬ ‫ك��ال ليهم ال���وردي‪ ،‬اللي هو وزي��ر الصحة باللي‬ ‫ال��وف��ي��ات م��ت��ف��رق��ة‪ ،‬واع���ت���رف بعجز‬ ‫وزارت���ه ع��ن توفير اللقاح الفعال‪.‬‬ ‫ف��ي وق��ت الزال���ت فيه سبيطاراتنا‬ ‫العمومية تئن من انعدام األدوية‬ ‫والسكانير والسرير‪ ،‬هي براسها‬ ‫مريضة‪ ،‬وك��ون ك��ان اخل��وخ يداوي‬ ‫كون داوى راسو‪.‬‬

‫> مسيرة ضد الهرماكة في الرباط‬

‫مونديال األندية‪ ..‬خسارة وإهانة‬

‫ورث فشي شكل‪..‬‬

‫> كون كان اخلوخ يداوي‪..‬‬

‫الطرامواي ديما أمبان‪..‬‬

‫انتظر البيضاويون بشغف شديد انطالقة الترامواي ليخفف بعضا من معاناته‬ ‫اليومية مع الطرانسبور‪ ،‬لكن االنطالقة كانت متعثرة‪ ،‬فقد عانى الركاب من االزدحام‬ ‫ومن البطء الشديد‪ ،‬كيمشي على لبيض‪ ،‬وخاصك ما هي ومالونها باش تاخد التذكرة‬ ‫ديالك‪ ،‬األكثر من ذلك أن الترامواي أخل مبوعده وبقا حابس الركاب لساعات في‬ ‫املقطورات وفي لباليك بعد عطب مفاجئ‪ ،‬باقي كاعما كال بسم الله وقف أمبان‪ ،‬وقد‬ ‫دفعت به األعطاب املتكررة إلى االستعانة باحلافالت لتعويض املسافرين‪ .‬جيتك‬ ‫ياعبد املعني تعيني لقيتك ياعبد املعني تتعان‪ .‬متسك غريق بغريق‪ ،‬الطوبيسات كون‬ ‫كان فيهم خلير كاعما نديرو الترامواي‪.‬‬

‫اللي بغات تولد تتجوج براجل خايب‬ ‫ذكرت دراسة تنشر في مجلة أمريكان «ناتشار إليست» أن النساء‬ ‫الراغبات في اإلجن��اب عليهن ال��زواج براجل خايب لتحقيق الغرض‬ ‫املنشود‪ ،‬أم��ا الرجل الوسيم فهو أق��ل حظا في اإلجن��اب‪ ،‬ألن الرجل‬ ‫القبيح يعرف جيدا كيف يستخدم بعناية حيواناته املنوية أثناء‬ ‫املعاشرة الزوجية‪ ،‬فيزداد حظه في اإلجن��اب‪ ،‬وه��اد الشي كينطابق‬ ‫حتى على القردة أيضا‪ ،‬وداب��ا اللي بغات تولد ماعليها غير تاخد‬ ‫راجل مافيه مايتشاف‪.‬‬


‫الويكاند‬

‫‪23‬‬

‫‪2012/ 12/ 30-29‬‬

‫استخدام الفايسبوك‬ ‫كيزيد فالوزن‬

‫شن طن‬

‫تماسيح بابا نويل‬ ‫بوناني‪ ،‬هانا‬ ‫خرجت ليكم بالكادوات من‬ ‫صناديق االقتراع‬

‫أكدت دراسة بريطانية‬ ‫أن اس��ت��خ��دام الفايسبوك‬ ‫ي��������ؤدي إل�������ى ال���س���م���ن���ة‪،‬‬ ‫ف��ق��د وج���د ال��ب��اح��ث��ون أن‬ ‫الذين يستخدمون املوقع‬ ‫ل��ل��ت��واص��ل م���ع األصدقاء‬ ‫ه��م أك��ث��ر ع��رض��ة لإلفراط‬ ‫ف��ي األك��ل وال���وزن الزائد‪،‬‬ ‫وأش���ار الباحثون إل��ى أن‬ ‫ه���ذه ال��ن��ت��ائ��ج ت��ع��د مقلقة‬ ‫ب��س��ب��ب ازدي���������اد ال���وق���ت‬ ‫ال���ذي يقضيه ال��ن��اس في‬ ‫استخدام مواقع التواصل‬ ‫االج���ت���م���اع���ي���ة‪ .‬ع��ل��ى هاد‬ ‫حل��س��اب ع��اد فهمنا منني‬ ‫جا مرض ماليني املغاربة‬ ‫ف���وق ال��ع��ش��ري��ن بالسمنة‬ ‫اخل��ط��ي��رة ح��ي��ت األغلبية‬ ‫ديالهم ما كيحيدوش من‬ ‫ق���دام الكمبيوتر والنهار‬ ‫وم��اط��ال وهوما كيشاتيو‬ ‫فالفايسبوك‪.‬‬

‫إيوا آراك دابا‬ ‫لالحتفال والتبراع‬

‫نميمة فنية‬ ‫رسالة احتجاج‬ ‫وجه أصحاب شركات اإلنتاج رسالة احتجاج على رئيس‬ ‫احلكومة يحتجون فيها على احليف الذي حلقهم بعد تأخر‬ ‫العمل بدفتر التحمالت‪ ،‬وما سبب لهم ذلك من مشاكل مادية‪.‬‬ ‫رسالة االحتجاج ضد مصطفى اخللفي‪ ،‬والتي عبر أصحابها‬ ‫باللي باقني كيتسناو ياخدو فلوسهم من القناتني وبأنهم‬ ‫ص��وروا جميع برامج السنة التي مضت من جيوبهم‪ ،‬وهو‬ ‫ما عرضهم ملشاكل مع املستخدمني ديالهم اللي ما لقاوش‬ ‫باش يخلصوهم‪ .‬دابا دوزمي واألول��ى غرقونا برامج باسلة‬ ‫النص ديالها كلو إشهار ومازال ما خلصو حتى الناس اللي‬ ‫دارو ليهم اإلنتاج‪ ،‬غير غرقو راسهم كريدي على برامج ما‬ ‫كيشوفها حد‪ ،‬كانو يديرو منها بناقص ويعاودو غير البرامج‬ ‫لقدمية‪ ،‬ياك كيآمنو بفكرة في اإلعادة إفادة‪.‬‬

‫وكولها لراسك‬ ‫نتا اللي كنتي ناوي‬ ‫تزيد فيه كاع‬

‫خودو‬ ‫ها اخلدمة‪ ،‬ها‬ ‫الصحة‪ ،‬ها التعليم‪،‬‬ ‫متتعوا ليا بالهدايا مع‬ ‫راسكم‬ ‫ماشي مشكل‬ ‫نضوي بالمبة‬

‫وراه‬ ‫سبقاتنا ليها‬ ‫التماسيح والعفاريت‪،‬‬ ‫وصلنا غير الشفوي‬

‫«الفريت »‬ ‫كتدير السعادة‬

‫توصل خبراء بريطانيون‬ ‫إل����ى أن ال��ب��ط��اط��س املقلية‬ ‫حت����س����ن امل�����������زاج وت���ب���ع���ث‬ ‫البهجة في النفوس‪ ،‬وتهدئ‬ ‫اخلواطر‪ ،‬وجتعل املرء مياال‬ ‫إلى االسترخاء والهدوء‪ ،‬ألن‬ ‫رائحتها رمبا تعيد املرء إلى‬ ‫األوقات السعيدة التي قضاها‬ ‫مع أحبائه‪ .‬دابا لبطاطا فريت‬ ‫ب��ح��ال ش��ي م��ه��دئ‪ ،‬وكتخلي‬ ‫ب��ن��ادم راش��ق��ة ل��ي��ه‪ ،‬كيضحك‬ ‫وفرحان‪ ،‬ونفسيتو مرتاحة‪،‬‬ ‫وهاديك الريحة ديالها اللي‬ ‫كتسد لينا حنا الشهية‪ ،‬هي‬ ‫ال���ل���ي ك��ت��رج��ع ب���ن���ادم لعالم‬ ‫الذكريات اجلميلة‪ ،‬دابا فينما‬ ‫تاكلو ش��ي سندويتش كول‬ ‫ملول احملل يقوي ليك لفريت‪،‬‬ ‫وم���ن األح��س��ن ت��ول��ي تاكلها‬ ‫ف��ل��غ��دا ول��ع��ش��ا‪ ،‬إي�ل�ا حبيتي‬ ‫تدوز نهارك ناشط ومرتاح‪.‬‬

‫ياله كلنا بسم‬ ‫الله طفاو علينا‬ ‫الضو‬

‫مصطفى بوزيدي‬

‫ناري ميمتي‪،‬‬ ‫هادو والو طامعني حتى‬ ‫فحوايجي‬

‫يديروها‬ ‫العفاريت‬ ‫والتماسيح‬

‫كشطونا‬ ‫باملعقول أبابانويل‬

‫صحاب لمدينة لقديمة مخيمين فالمدارس‬ ‫تعيش العديد من األسر التي تضررت منازلها باملدينة‬ ‫القدمية بفعل األمطار األخيرة في املدارس‪ ،‬بل مت ترحيل‬ ‫البعض منهم إلى مراكز لإليواء‪ ،‬بعد أن قدمت لهم وعود‬ ‫كثيرة بتوفير مساكن أخرى‪ ،‬إذ يعانون من ازدحام كبير‪،‬‬ ‫كاين اللي كينعس غير فالكولوار‪ ،‬من شحال هادي وهوما‬

‫مخيمني‪ ،‬قتلهم غير البرد‪ ،‬وهو ما اضطرهم إلى اخلروج‬ ‫في مسيرات احتجاجية يذكرون من خاللها املسؤولني‬ ‫بوعود إعادة إيواءهم‪ ،‬حيث نساوهم وخالوهم مزاحمني‬ ‫في امل��دارس بحال السردين فباط دي��ال السردين‪ .‬ولكن‬ ‫شكون سمعك راه ما حاس باملزود غير اللي مخبوط بيه‪.‬‬

‫مدرسة النجاح‬

‫وكاين شي زحام‬ ‫كثر من هاد أمول مدرسة‬ ‫النجاح‬

‫مينا جولي مينا‬

‫لهجة عربية‬ ‫تناول برنامج تلفزي موضوع األغنية املغربية‪،‬‬ ‫خاصة العصرية منها التي عانت من ركود فني‪ ،‬غاب‬ ‫معه العديد من الفنانني عن ساحة الغناء‪ ،‬ول��م نعد‬ ‫نراهم إال في مناسبات قليلة‪ ،‬وأصبح الترويج سريعا‬ ‫ألغنية ال��ك��وك��وط مينوت وع���اود دردك‪ ،‬األم���ر الذي‬ ‫اضطر معه البعض إلى الغناء بلهجات أخرى لكسب‬ ‫شعبية عربية كبيرة تتعدى حدود الوطن‪ ،‬استجابة‬ ‫ملتطلبات السوق الذي يعتبر اللهجة املغربية صعبة‬ ‫الفهم‪ ،‬وقد خلص الباتولي األمر في جملة واحدة‪ ،‬إذ‬ ‫عبر أن لهجتنا املغربية أقرب للعربية‪ ،‬خاص غير اللي‬ ‫يشجعها على االنتشار‪ .‬ولكن ب��اش‪ ،‬راه الدعم اللي‬ ‫كتاخدو ما يخلص حتى كاتب الكلمات‪.‬‬

‫قنطرة صغيرة‪..‬‬

‫في كرة القدم‪ ،‬ال يكفي أن تنتصر بخمسة أهداف‬ ‫لصفر ك��ي مت��ت��ع‪ ..‬ال يكفي أن حتقق الفرجة املطلوبة‬ ‫بانتصار‪ ..‬بل يجب أن تتوفر داخ��ل الفريق على العب‬ ‫موهوب‪ ..‬فنان‪ ..‬يعرف جيدا كيف ينسل من بني األرجل‪..‬‬ ‫وكيف ي��راوغ في مساحة ثقب إب��رة‪ ..‬ويسجل في زوايا‬ ‫مغلقة‪ ..‬وي��ع��رف قبل ذل��ك كيف ي��وزع الفرجة ف��ي علب‬ ‫حلوى على كل املتفرجني‪ ..‬غابت الفرجة من مالعبنا‪..‬‬ ‫املهم هو النتيجة‪ ..‬ومن بعد ونقلبو على الطريقة‪ ..‬هاد‬ ‫«من بعد» التي لم يحن وقتها بعد في مناسبات رياضية‬ ‫كثيرة‪ ..‬وغابت القنطرة الصغيرة وخاوية فعامرة‪ ..‬وفي‬ ‫كل مباراة نبحث عن فرجة‪ ..‬الفرجة التي أصبح يصنعها‬ ‫اجل��م��ه��ور ف��ي امل��درج��ات ف��ق��ط‪ ..‬حتى وإن ك��ان��ت فرجة‬ ‫منقوصة بفعل الشغب‪..‬‬ ‫م��رة ك��ان فريق ال��رج��اء البيضاوي يفعل م��ا يريد‬ ‫باخلصوم‪ ،‬ميتع حد اإلبهار‪ ،‬كان توفيق ومعه بكار وفتحي‬ ‫جمال وعبد الرحيم يصنعون مجد فريق أخضر باملتعة‪..‬‬ ‫غابت األلقاب عن الرجاء وحضرت املتعة‪ ..‬تعلقنا جميعا‬ ‫بالرجاء حتى وإن لم نكن رجاويني‪ ..‬تعلقنا بهذا الفريق‬ ‫الذي قد ينهزم ولكنه يخرج في كل مرة منتصرا بالفرجة‬ ‫واإلخ�لاص لتوصية الشموخ واإلب��داع في مدرسة األب‬ ‫جيكو «دقة‪..‬دقة»‪ ..‬وفي كل مرة أجدني أبحث في أرشيف‬ ‫الرياضة عن إحدى مباريات النسور اخلضر القدمية كي‬ ‫أستمتع‪ ..‬وعندما أصبح الفريق يلعب بواقعية‪ ..‬وحقق‬ ‫اندماجه مع فريق األوملبيك البيضاوي وفاز بألقاب غابت‬ ‫فرجة الرجاء‪ ..‬حتى وإن كان الفريق قد ضم في صفوفه‬ ‫بعض األسماء الكبيرة لنجوم الكرة في املغرب‪..‬‬ ‫وفي الوداد‪ ،‬كان عزيز بودربالة يصنع الفرجة وحده‬ ‫وه��و يتجاوز مجموعة مدافعني بفنية كبيرة‪ ..‬وداخل‬ ‫اجل��ي��ش امللكي ح��ول الع��ب أس��م��ر ع��دس��ات الكاميرات‬ ‫واملصورين إليه وهو يفعل بيسرى ساحرة ما أراد في‬ ‫دفاعات اخلصوم‪ ..‬التيمومي وهذا هو لقبه املدون بفخر‬ ‫في سجل الرياضة املغربية‪..‬‬ ‫وأعلم قبلها أن بيتشو‪ ..‬ك��ان يرغم خصومه على‬ ‫التفرج عليه‪ ..‬على االستمتاع بلوحاته الرائعة‪ ..‬وكان‬ ‫ال�لاع��ب دح���ان يسجل ض��رب��ة ج���زاء بشكل ان��ف��رادي لم‬ ‫يسبقه إليه أحد‪..‬‬ ‫وفي مونديال املكسيك سنة ‪ ، 1986‬سجل التاريخ‪،‬‬ ‫يومها‪ ،‬سحر العب أرجنتيني صنع احلدث وحده‪ ..‬راوغ‬ ‫كل الفرق وفاز بكأس العالم وح��ده‪ ..‬لقد فجر مارادونا‬ ‫أحلى املفاجآت‪ ..‬واستحق معها لقب ملك الكرة املتوج‪..‬‬ ‫استحم ال�لاع��ب حينها بعطر ال��ك��رة‪ ،‬وارت���دى مالبسه‬ ‫امللونة‪ ،‬ودخل عرسا عامليا‪ ..‬ولم يكن هناك عريس آخر‬ ‫أجمل منه‪ ..‬وال أعتقد أنه يوجد بينكم من لم يغن مع‬ ‫الفنان األرجنتيني أنشودة الفرح‪..‬‬ ‫وأذك��ر معكم أسماء العبني كبار‪ ..‬زي��دان وبالتيني‬ ‫وروماريو الذين كانوا يعزفون على أوتار املتعة‪..‬‬ ‫ونشاهد اآلن كيف يتسمر املاليني من عشاق الكرة‬ ‫نهاية كل أسبوع أمام شاشة التلفاز لالستمتاع بروائع‬ ‫مارد جميل اسمه ميسي‪ ..‬فنان ديال بصح‪ ..‬وال أعتقد أن‬ ‫برشلونة سيأتي عليها يوم تفكر فيه في بيع الدجاجة‬ ‫التي تبيض ذهبا‪..‬‬ ‫فهل توافقونني الرأي على أننا نحتاج فعال في كل‬ ‫مباراة لـ «رقايقية» يحملون الفرجة لكل املتتبعني‪ ..‬ألنهم‬ ‫فعال ملح املباريات‪.‬‬

‫نميمة رياضية‬ ‫عذر أقبح من ذنب‬ ‫خلق تاعرابت احلدث من جديد بعد أن اعتذر‬ ‫عن مشاركته مع األسود في كأس إفريقيا بجنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬واكتفى برسالة هاتفية كتب عليها نص‬ ‫االعتذار‪ ،‬وهو ما لم يتقبله الطاوسي الذي ذهب إلى‬ ‫لندن ملالقاة الالعب واحلديث معه‪ ،‬ما استقبلوش‬ ‫ك��اع‪ ،‬وهو ما اعتبره الناخب الوطني أم��را ليس‬ ‫م��ن شيم املغاربة املعروفني بكرم الضيافة‪ ،‬في‬ ‫حني اعتبر تاعرابت أن غيابه في مصلحة املنتخب‬ ‫املغربي‪ ،‬وأن هناك جهات معينة تقف ضد عدم‬ ‫جلبه للمنتخب‪ .‬وقدم تبريرات خاصة‪ ،‬عذر أقبح‬ ‫من ذنب‪.‬‬

‫متوجون‬

‫إشاعة اعتزال‬ ‫ترددت شائعات حول اعتزال ليلى غفران الفن وأن‬ ‫آخ��ر أعمالها هو ألبوم شكرا ياجرح‪ ،‬ليلى اعتبرت‬ ‫أن إشاعة اعتزالها ليست سوى ضريبة النجاح‪ ،‬وأن‬ ‫هذه اإلشاعات لن تزيدها إال حتفيزا لعطاء فني أكبر‪.‬‬ ‫السيدة باقي فيها ما تغني‪ ،‬ما نوياش تاخد النتريت‬ ‫وحتط امليكروفون‪ ،‬واخا دازت من أزمات كثيرة كوفاة‬ ‫ابنتها والزال���ت متعلقة بالفن‪ ،‬ول��ف الغناء صعيب‬ ‫ولفراق مصيبة‪.‬‬

‫‪Bouzidi_2000@hotmail.com‬‬

‫توج العداء عبد العاطي إيكيدير‪ ،‬وبطلة رياضة‬ ‫األشخاص ذوي االحتياجات اخلاصة جناة الكرعة‪،‬‬ ‫كأفضل ري��اض��ي ورياضية ف��ي امل��غ��رب لسنة ‪،2012‬‬ ‫من خ�لال القسم الرياضي ل�لام��اب‪ ،‬شاركت فيها كل‬ ‫األجهزة اإلعالمية مكتوبة ومسموعة ومرئية‪ ،‬التتويج‬ ‫ال��ذي غ��اب عنه جن��وم ال��ك��رة بحكم نتائج ك��رة القدم‬ ‫املخيبة لآلمال‪ ،‬واستحقت الكرعة تتويجها بعد أن‬ ‫حتدى األبطال املغاربة في األوملبياد اإلعاقة وحققوا‬ ‫ما عجز عنه األسوياء‪.‬‬

‫لواه زوزو يصطاد‬ ‫السمك راه الشيفر دو‬ ‫مسيو سوكان هادي‬ ‫وباليماكو‬ ‫أصاحبي‪ ،‬مالكم قارين‬ ‫فالزحام‬

‫تصميم‪ :‬محمد الحطابي‬

‫نداء الوطن‬ ‫بعد تاعرابت‪ ،‬جاء الدور على احلارس أمسيف والالعب‬ ‫زكريا لبيض اللذين اعتذرا عن الذهاب مع األسود إلى جنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬وبعد االستغناء عن خرجة وبوصوفة وكارسيال‪ ،‬وجد‬ ‫الناخب الوطني نفسه في حرج كبير‪ ،‬خاصة وأنه كان يبحث‬ ‫عن ترسانة كبيرة للتنافس على لقب إفريقي تفتقده خزانتنا‬ ‫الرياضية منذ سنة ‪ ، 1976‬وقد عانى غيريتس ب��دوره من‬ ‫غياب العبني مميزين كان يأمل في ضمهم إلى املنتخب‪ ،‬ولكن‬ ‫فضل بعضهم حمل جنسيات أخرى‪ ،‬وأصبخ اللعب للمنتخب‬ ‫مبثابة عبء يفضل البعض التخلص منه بسرعة في وقت كان‬ ‫يعتبره العديد من الالعبني نداء وطنيا يجب االستجابة له‬ ‫دون شروط مسبقة‪ .‬دابا ولينا كنحزرو اللعابة باش يجيو‬ ‫للمنتخب ولكن اللي ما جابتو محبة ما يجي بحزارة‪.‬‬


‫ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ‬

Êu�«b�« tK�« b³Ž

damounus@yahoo.com

WЗUG*« v�≈ 2012 s� W�UÝ—

bFÐ ¨bŽUI²�« vKŽ ‰UŠ√Ô wJ� bF²Ý√ U½√Ë tðU¼ w²�UÝ— rJO�≈ V²�√ rN�√ r� U0—Ë ¨…dO¦� ¡UOý√ UNO� XLN� U�u¹ 365 …b* rJMOÐ XMJÝ Ê√ Æ‚öÞù« vKŽ ¡wý Í√ w� ”ËdŽ w½Q� wÐ r²KH²Š«Ë rJMOÐ XKKŠ ¨‰ULJ�«Ë ÂUL²�UÐ ÂUŽ q³� dO¦� »dýË ¡«u{_« r²KFý√Ë —U−ý_« wKł√ s� r²M¹“Ë ¨UN²KšœÔ WKO� q¦� UýuAG� «cO³½ «uÐdý ÊËdš¬Ë ¨WO�«d�« U�œÚ uH�«Ë wJ�¹u�« rJM� s� rJ½≈ w�H½ w� XKI� ¨ ö−F²�*« ÂU��√ w� «uN²½«Ë Í—U−*« ÁUO� ÊuJ¹ Ê√ qł√ s� qðUI¹ VFý rJ½≈Ë ¨`O�*« bO�K� 5BK�*« ŸU³ð_« ÆÊUJ¹d�_«Ë ”Ëd�« q¦� ¨«—U³ł U¹u� U³Fý —«dL²ÝUÐ ÊËœœdðË wKOŠ— ÊuK−F²�ð rJ½√ XEŠô ¨ÂU¹_« w�«uð l� œdÞ ÊuK−F²�ð rJ½√ X�—œ√ rŁ ¨ådOš vKŽÚ  U�U Ú OÒ � œÚ U¼ ÍbÒ F¹Ú tK�«ò …—U³Ž ÆtðQÞuÐ Êu�% rJKFłË r�dN� t½_ tK� s�e�« XAŽ qÐ ¨jI� rJMOÐ gŽ√ r� wM½√ ¨WЗUG*« wzU³Š√ ¨Êu�dFð r²½√ U�ušË UMO�œ UIK� ’uB)UÐ rJO� X¹√— wMJ� ¨÷—_« »uFý lOLł 5Ð ‘dI�« ‚u� ‘dI�« ÊuFL& nO� X¹√— rŁ ¨q³I²�*«Ë d{U(« s� U³¹dž Ác¼ dš¬ Ê√ v�M¹ œUJ¹ VFý ‰U( XIHýQ� ¨s�e�« Íœ«uŽ s� U�uš ÊQ�Ë r²½√ ÊuN²M²Ý p�cJ� ¨s�√ r� wM½Q� Êü« XON²½« ULK¦�Ë ¨¡UM� UO½b�« Æq�√ Ë√ WMÝ UNK� r�—ULŽ√ nOB�« WKDŽ ÊuC1 r�¡UOMž√ Ê√ nO� X¹√— ¨rJMOÐ w�UI� ‰öš ¨n¹b�U*« —e??łË ÊbM�Ë f¹—UÐË w²O¼UðË UOЗU� 5Ð ¨W*UŠ s�U�√ w� nO� X¹√— Æ÷uF³�«Ë gDF�« WŽ—UB� w� nOB�« ÊuCI¹ ÊËd??š¬Ë X¹√— UL� ¨WOIM�« WCH�« UN½Q� ÁUO0 WFÝUA�« rN×ÐU�� r�ƒUOMž√ ú1 ¡U� sŽ U¦×Ð W�Ýu�« W??¹œË_« v�≈ ÊuNłu²O� ÊuADF¹ ôUHÞ√ qÐUI*UÐ ¨‰U³'« w�U�√ w� «œdÐ ‰UHÞ_«  u� »dG²Ý√ r� «c� ¨r¼QLþ tÐ ÊËËd¹ Ó «Ë qLI�« …d¼Uþ …œu??ŽË ¨«dO�uJ�«Ë åXO$UMO*«ò ÷«d??�√ —uNþË ÆWJÒ ( ÷«d�_« Ác¼ ULMOÐ ¨2012 vLÝ« Ê_ ¨q−)UÐ  dFý wM½√ WIOI(« wM½√ WIOI(« ÆÆUNK³� U�Ë 1812 Ë√ 1912 v�≈ wL²Mð nK�²�« d¼UE�Ë Ær�bMŽ åX�bNÚ ³ðò UL� r�UF�« w� œöÐ Í√ w� å‰bN³ð√ò r� rJO½«dNþ 5Ð UN²OC� w²�« …dOBI�« …d²H�« Ác¼ ‰öš XM¹UŽ bI� ÆÊu�U³ð ô r²½√ ULMOР×U)« v�≈ rJð«ËdŁ V¹dNð w� r�—U³� dL²�¹ nO� qC�√ UM½_ tK� bL(«ò Êu�uIð r²½√Ë VNM�«Ë W�d��UÐ Âu¹ q� rJ½uHBI¹ sŽ rJð«“UO²�« w¼ U� ¨”ËU??ý_« UN¹√ w½Ëd³š√ ªå»uFA�« w�UÐ s� ø3_« w�UÐ Á—√ r� U� œU�H�« s� X¹√—Ë WK¼u� rJMOÐ XMJÝ ¨WЗUG*« wzU³Š√ rN½uOŽ Êułd�¹Ë rJ½u³NM¹ rJO�ËR�� X¹√— ¨WFL²−� …dO¦� Ê«bKÐ w� ô s2 dOš t�dF½ s�ò …—U³Ž ÊËœœdð r²½√ ULMOÐ ¨r�uHO�¹ v²Š rJO� X% 6ł WFD� s� VÞ—√ U³Fý U¹ „—Ò œ tK� ∫w�H½ w� XKI� ¨åt�dF½ Æ5JÝ iO�Ë »«eŠ√ ¡ULŽ“ r�bMŽ ÆÆ‚öÞù« vKŽ UNLN�√ r� rJЫeŠ√Ë rJ²ÝUOÝ w� «ËdL²Ý« rŁ ¨UMOŽË «bI½ ¨ «“UO²�ô« s� dO¦J�« «Ëcš√ bI� ÆÊËbÝU� rJMJ� ¨rN½u�dFð rJ½√ bO�√ ørN½u�dFð q¼ ÆÆrJMŽ ÊuF�«b¹ rN½√ ¡UŽœ« ÆdOB(« X% rJ�UГ√ lLł Êu³% rJ½_ fJF�UÐ ÊËd¼UE²ð v�Ë_« ÂU¹_« XAŽ wM½√ ¨wEŠ ¡uÝ s� U0—Ë ¨wEŠ s�Š s� ÊUJ� Í√ w� Á—√ r� U� fO�«uJ�« »UF�√ s� X¹√—Ë ¨rJ²�uJŠ qOJA²� ¨fLA�« X% …bŠ«Ë ¨…dO¦�  U�uJŠ t� VFA� nDK�« tK�« X�Q�� ¨dš¬ ¨„UM¼ W��UšË ¨—UG�« w� WFЫ—Ë ¨ÂöE�« w� W¦�UŁË ¨qE�« w� Èdš√Ë ÆÆp�UM¼ WÝœUÝË  U�uKÝË n�«u� w� U³¹dž UC�UMð X¹√— ¨rJMOÐ ÂU¹_« Ác¼ ‰öš rÝôUÐ s??¹b??ÝU??H?�« ÊuL²A¹ 5??³?{U??ž U??�U??�?ý√ X?? ¹√— Ær??J?M?� dO¦� Êu�ËdN¹Ë ·u�u�« v�≈ ÊË—œU³¹ «bÝU� «uI²K¹ Ê√ œd−0 sJ� ¨…—uB�«Ë rOEF�« tK�«Ë ÆÆÃU(« ÍbOÝ vKŽÚ tK�« „—Ú U³ðò ∫5KzU� tÐ Êu³Šd¹Ë Áu×½ Æå„UM ÚAŠuð Ò rJ½√ X¹√— ¨÷—_« »uFý q� 5Ð s�Ë ¨wM½≈ ¨wðuš≈ w½u�b� ”«dÒ �« b??Š«Ë Ú ∫‰uI¹ wÐdG*U� ª”˃— WŁöŁ ÊuJK²9 s¹c�« ÊËbOŠu�« Ú w� ‰uIOÚ � Y�UŁ ”√— dNE¹ U½UOŠ√Ë ¨åj³¼Ú « w� ‰uIOÚ � ”«dÒ �« bŠ«ËË lKÞ« …bŠ«Ë WMÝ rJF� XOIÐ wM½√ vKŽ tK�« bLŠ√Ë Æj³Nð U� lKDð U� ∫t� ‰uI¹ ÆY�UŁË ÊUŁ ”√— UC¹√ w� dNE� rJMOÐ ÂUI*« XKÞ√ u� w½_ jI� U0 2013 WMÝ ‰U³I²Ý« rJ� „dð√Ë Êü« r�—œUž√ ¨WЗUG*« wz«eŽ√ «uLŠ«eð Æ‘uAG� bO³½Ë WOIOIŠ U�œÚ u�Ë wÐu�d�Ë gOAŠ s� UNÐ oOK¹ åWÞdÚ Þò ¡«dý qł√ s� ¨Èdš√ …d� ¨WK¹uD�« dOЫuD�« w� «uH�Ë «uLŠ«dð …b¹b'« WM��UÐ «uKH²Š«Ë Wzd²N*«  U�OÐuD�« «u³�—« rŁ ¨ÂUF�« ”«— Ú ¨UOLÝ— bŽUIð√ Ê√ q³�Ë ¨U½√ U�√ ªÍ—U−*« `z«Ë— Ë√ ¡U²A�« …dD� X% s� vHý√Ô wMKF� ¨qÝö��UÐ j??З√Ô wJ� dLŽÚ U¹uÐÔ `¹d{ vKŽ d�Q�� ÆÆÆrJLN� qł√ s� t²�cÐ Íc�« dO³J�« œuN−*« V³�Ð wMÐU�√ Íc�« q³)« Ô tK�«Ë Æo(« rJO� cÚ šU¹

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﺩﺟﻨﺒﺮ‬30-29 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1435 ‫ ﺻﻔﺮ‬16-15 ‫ ﺍﻷﺣﺪ‬- ‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬1948 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

¨1964 w� f�U)« bL×� WMЫ ¨W¼e½ W�ô …dO�_« s� tł«Ë“ qO�UHð œdÝ v�≈ ÊULBŽ ¨1992 w� q�u½ bOŠu�« ULNMЫ …U�Ë W�b� rŁ ¨1977 WMÝ UNðU�Ë W�b� ‘UŽ nO�Ë 5ÐË tMOÐ —«œ U�Ë ¨1971 “uO�u¹ w� «dO�B�« »öI½« qŠ«d�« pK*« l� ‘UŽ nO�Ë W�U{≈ ª1972 XAž w� UNÞUIÝ≈ dOI�Ë√ ‰«dM'« œ«—√ w²�« …dzUD�« w� w½U¦�« s�(« ‚öD½« vKŽ t�«dý≈Ë ¨¡«d×B�« ‰uŠ WO½U³Ýù« W�uJ(« l� tðU{ËUH� fO�«u� v�≈ vKŽ ÊULBŽ wIÐ Íc�« —«dŠú� wMÞu�« lL−²�« »eŠ fOÝQð U¹U³šË ¨¡«dC)« …dO�*« ÆUN�dŽ w²�«  U�UIA½ô«Ë ¨2007 v�≈ 1978 WMÝ t�OÝQð cM� ¨WMÝ 29 tÝ√—

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ÊULBŽ bLŠ√ l�

6

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Àö¦� ‰Ë_« Ád¹“ËË ¨ÁdN�Ë w½U¦�« s�(« WÝ«—œ o¹b� ¨ÊULBŽ bLŠ√ Àbײ¹ sŽ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� w� ¨1992 v�≈ 1984 s� ÊU*d³�« fOz—Ë WO�U²²� «d� w²�« WOHOJ�«Ë ¨s�(« Íôu� dO�_« WI�— WÝ«—bK� —UO²šô« UNÐ tOKŽ l�Ë w²�« WOHOJ�« bFÐ t�UI²Ž« WB� wJ×¹ UL� ª◊UÐd�UÐ —UDI�« WD×� w� W�d³MÐ ÍbN*« UNÐ tK³I²Ý« WFÐU²� qł√ s� Ëœ—uÐ v�≈ tÐU¼–Ë ¨UJOÝ—u� v�≈ 1953 XAž w� WOJK*« WKzUF�« wH½ ¨ÊU� t½√ nO� UC¹√ ÍËd¹Ë ª1955 WMÝ Êu½UI�« w� Á«—u²�b�« vKŽ qBŠ YOŠ ¨t²Ý«—œ ª wðQ¹ rŁ ªr�UF�« w� dOHÝ dG�√ ¨UO½U*√ w� »dGLK� «dOHÝ 1961 WMÝ tMOOFð ‰öš

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺃﻭﻓﻘﻴﺮ ﻭﺍﻛﺪﻳﺮﺓ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺤﺎﻭﻻﻥ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻬﻮﺓ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ‬

UNÐ XłËeðË W¼e½ ö� …dO�_UÐ X³−Ž√ «cJ¼ ∫ÊULBŽ WMÝ w?? �Ë ÆÂU?? ?Ž …b?? � U??O? ½U??*√ w??� U³ðU� p??M? O? O? F? ð r??²? O? Ý 1963 W¹dBF�« WŽUMB�UÐ UHKJ� W�ËbK� ÃËe²²Ý WM�Ð U¼bFÐË ¨rłUM*«Ë bL×� WMЫ ¨W¼e½ ö� …d??O?�_« s� tOJ% Ê√ sJ1 Íc�« U� ªf�U)« øW−¹e�« Ác¼ sŽ UM� s�(« pK*« s� UÐdI� XM� U½√ æ cM� UMDÐd¹ ÊU??� U� rJ×Ð w½U¦�« pKð X??�u??% b???�Ë ¨W???Ý«—b???�« ÂU???¹√ XM�Ë ¨W¹u� W�«b� v??�≈ W�öF�« wM½_ WOJK*« WKzUF�« œ«d??�√ ·d??Ž√ wI²�√Ë w½U¦�« s�(« —Ë“√ XM� w�Ë Æ U³ÝUM*« s� b¹bF�« w� rNÐ ÆW¼e½ ö� vKŽ X�dF𠨂UO��« «c¼ tK³�Ë ¨U??M??M??O??Ð o??�«u??ð Àb???Š b???�Ë vN²½« ‰œU³²� »U−Ž≈ „UM¼ ÊU??� ÆUMł«ËeÐ q¼ ¨‚U??H? ðô« «c??¼ Àb??Š n??O?� ≠ p½≈ Â√ …d??ýU??³?� …d??O? �_« X??%U??� øw½U¦�« s�(« v�≈ p³KDÐ X�bIð pK*« vKŽ d??�_« X{dŽ ¨UF³Þ æ t½≈ t� XK�Ë ¨ôË√ w½U¦�« s�(« Æ…dO�_« W³D) ÂbIð√ Ê√ wM�dA¹ W¼e½ ö� …dO�_« l� XIHð« q¼ ≠ øw½U¦�« s�(« v�≈ V¼cð Ê√ q³� ¡U×¹≈ v??K??Ž X??K??B??Š ¨U??F??³??Þ æ u¼Ë ¨…d??O??�_« ·d??Þ s??� ‰u³I�UÐ ÷dŽ v????�≈ w??M??F??�œ Íc????�« d????�_« Æw½U¦�« s�(« vKŽ Ÿu{u*« rOÝ«d� X??½U??� nO� UM� p??Š≈ ≠ ø”dF�« w½U¦�« s???�???(« q??H??J??ð b???I???� æ ëËe�« -Ë ¨ÂeK¹ U� q� dOCײРÊe�*« —«œ WI¹dÞ vKŽ dBI�« w� ÆUF³Þ

…d²H�« p??K??ð w???� U???O???½U???*√ Ê_ æ ¡UMŁ√Ë q³� Ê“Ë UN� W???�Ëœ X??½U??� ÊU� b??�Ë ÆWO½U¦�« WO*UF�« »d??(« U½√Ë ¨WO½U*_« ÊuMI²¹ wðuš≈ q� WDO�Ð W�dF� vKŽ XM� Í—Ëb???Ð wMOOFð r²¹ Ê√ q³� sJ� ¨WGK�« ÁcNÐ w�«uŠ XOC� ¨UO½U*√ w� «dOHÝ U�bMŽË ¨WO½U*_« rKFð w� dNý√ 3 UNÐ Àb????%√ X??M??� «d??O??H??Ý X??M??O??Ž v�Ë_« ÂU¹_« w� t½√ d�–√Ë ÆW�öDÐ U��Uł XM� ¨UO½U*√ v�≈ w�u�u� ÊU� w½U*√ nþu� l� w¼UI*« bŠQÐ »dI�UÐË ¨…—UH��« w� wF� qLF¹ w� ÊuŁbײ¹ ”U½√ „UM¼ ÊU� UM� …√d�« Ê√ v�≈ UMN³²½« b�Ë ¨rNMOÐ U� UM¼U&UÐ dEMð X½U� rNMOÐ W��Uł w½U*_« nþu*« UN�Q�� ¨p×CðË UN½QÐ t??²??ÐU??łQ??� ¨U??N??J??×??C??¹ U??L??Ž UO�d� QDš X³Jð—« wM½√ XEŠô U¼d³šQ� ¨Y½R*« Ë√ lL'UÐ oKF²¹ vKŽ wMðQMN� ¨UO½U*√ X�� wM½QÐ d³²Fð w²�« WO½U*_« WGK� w½UIð≈ ÆWÐuF� UGK�« d¦�√ s� ¨«dOHÝ U??O?½U??*Q??Ð XKKŠ U??�b??M?Ž ≠ bFÐ ¡UM³�« …œU?? Ž≈ —u??Þ w??� X??½U??� WO*UF�« »d(« t²HKš Íc�« —U�b�« w²�«  U??¹d??�c??�« w??¼ U??� ªW??O?½U??¦?�« Ác¼ w??� U??O? ½U??*√ s??Ž U??N?Ð k??H?²?% øWKŠd*« «bKÐ ¨t²K� U� rž— ¨UO½U*√ X½U� æ W�UI¦�« w�U−� w� ‰UŽ Èu²�� vKŽ UNÝUH½√ XDI²�« p�c� ¨WÝUO��«Ë XÞd�½«Ë WŽd�Ð UNðU²ý XLK*Ë w�Ë ¨W??¹“U??M??�« bFÐ U??� WKŠd� w??� Æ«b¹bł «bKÐ X½U� eOłË ·dþ »dGLK� dOHÝ VBM0 XOC� ≠ Ó

WI�— w½U¦�« s�(« W¼e½ö� t²IOIý

nO� ªr??�U??F? �« w??� d??O?H?Ý d??G? �√ øWÐd−²�« Ác¼ XCš QA½ w??²??�« …b???łË WIDM� w??� æ WOÐdF�« ÊuŁbײ¹ ”UM�« ÊU� ¨UNO� fJŽ ¨W????O????½U????*_«Ë W??O??�??½d??H??�«Ë X½U� YOŠ »d??G??*« oÞUM� w??�U??Ð WO³Mł√ WG� w½UŁ w¼ W¹eOK$ù« ÆWO�½dH�« bFÐ ”UM�« UNÐ Àbײ¹ ø…błË w� ¡UM¦²Ýô« «c¼ «–U* ≠

ø‰öI²Ýô« t� ö²Jð X½U� WO³FA�« W�d(« æ t�Ë WO³FA�« WŠU��« w� Á—uCŠ ÆUNÐ ”QÐ ô W¹dO¼ULł …bŽU� ødBI�« UN�Ý√ ¨öF� ¨q¼ ≠ Æsþ√ ô æ «dOHÝ pMOOFð - 1961 w??� ≠ 31?�« w� X½√Ë ¨UO½U*√ w� »dGLK� pM� q??F?ł Òs??Ý u??¼Ë ¨d??L?F?�« s??�

w½U¦�« s�(« 5??Ð WKŠd*« Ác??¼ ¨U×O×� fO� W�d³MÐ Íb??N??*«Ë Ê√ dOž ¨ULNMOÐ o�«uð Àb??Š bI� w½U¦�« s�(UÐ 5DO;« s� «œbŽ »—UIð Í√ vKŽ 5{d²F� «u??½U??� ÆWOMÞu�« W�d(«Ë dBI�« 5Ð øs� q¦� ≠ UL¼dOžË ¨…d¹b�«Ë dOI�Ë√ q¦� æ lOÝuð Êu???�ËU???×???¹ «u???½U???� s???2 »eŠË w½U¦�« s�(« 5Ð …uN�« ƉöI²Ýô« …—«“Ë s� qI²M²Ý 1959 WMÝ ≠ WOKš«b�« …—«“Ë v?? �≈ W??O? ł—U??)« q¼ ªU�UŽ U³ðU� UNO� XMOŽ w²�« «d¹“Ë ÊU� s� u¼ ÍbL;« f¹—œ≈ øUNMOŠ WOKš«b�« U� vKŽ ÊU{dŠ√ wÐu−;« qÐ æ Æsþ√ Ê√ t?? � o??³? �? ¹ r?? � ÊU?? ?{d?? ?Š√ ≠ ÊU� q??Ð ¨W??O? K? š«b??K? � «d?? ? ¹“Ë ÊU?? � ¨WŠöHK� «d??¹“Ë rŁ ŸU�bK� «d??¹“Ë vKŽ ÆwMÞu�« ÊËUF²�U� ¨b¹d³�U� s�(« ÊU� nO� ¨ÊU{dŠ√ d�– ULMOÐ Èd³� ÂUN� tO�≈ bM�¹ w½U¦�« øjO�Ð s¹uJð «– öł— ÊU� pKð w????� t?????½_ ¨©p????×????C????¹® æ wDF¹ Ê√ p??K??*« vKŽ ÊU??� …d??²??H??�« ¨»«eŠ_« wK¦L* V�UM*« iFÐ W�d(« »eŠ q¦1 ÊU� ÊU{dŠ√Ë ÆWO³FA�« W�d(« s??Ž Y??¹b??(« W³ÝUM0 ≠ fH½ w� X�ÝQð w²�« ¨WO³FA�« v�≈ X??½√ UNO� XKšœ w²�« WM��« q¼ ª1959 Í√ ¨WOKš«b�« …—«“Ë UN�Ý√ Íc??�« u¼ ¨öF� ¨dBI�« »eŠ l?? � U?? ?½“«u?? ?ð o??K? �? ¹ v??²? Š

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

v�≈ q??I? ²? M? ²? Ý 1957 W??M??Ý ≠ q¼ ÆUNÐ qLFK� WOł—U)« …—«“Ë „bF³ð Ê√ b¹dð WNł „UM¼ X½U� s�(«® b??N?F?�« w??�Ë jO×� s??Ž ø©w½U¦�« o³Ý U??L??�Ë ¨q???Ð ªp???�– s???þ√ ô æ f�U)« bL×� ÊU??� ¨p??� XK� Ê√ w²�dF�Ë wð¡UHJÐ «dOš dA³²�¹ ULz«œ ÊU????�Ë ¨W???O???ł—U???)« —u???�Q???Ð …¡UHJ�« pKð t??łË√ ÊQ??Ð wM×BM¹ …b� XKLŽ «cJ¼Ë ÆÁU&ô« «c¼ w� 5Ž√ Ê√ q³� WOł—U)« …—«“Ë w� WMÝ U??O??½U??*√ w??� »dGLK� «d??O??H??Ý Æ1967 WMÝ UJ¹d�√ w� rŁ 1961 XM� w²�« ÂUN*« WFO³Þ w¼ U� ≠ øWOł—U)« …—«“Ë w� UNÐ UHKJ� WO½U¦�« WM��« w� s×½Ë ¨UM� æ XO³¦ð v??K??Ž q??L??F??½ ¨‰ö??I??²??Ýö??� ‰Ëb�« w� »dG*« ¡«dHÝ WOF{Ë iFÐ lO−Að vKŽ p�c�Ë ¨Èdš_« v�≈ UNz«dH�Ð YF³ð Ê√ vKŽ ‰Ëb�« Æ»dG*« ¨ UOMO²��« W¹«bÐ ¨WKŠd*« Ác¼ w� ≠ 5Ð W??�ö??F?�« w??� Œd??ý dNE¹ √b??Ð ¨WOMÞu�« W�d(«Ë w½U¦�« s�(« vKŽ WÐu�;« WŽuL−*« UÝUÝ√Ë X½√ XAŽ nO� ªW�d³MÐ Íb??N?*« øWKŠd*« Ác¼ ÁU&« w� l??�œ√ ULz«œ XM� U½√ æ ÆUNMŽ Àbײð w²�« …uN�« Ác¼ bÝ ÀbŠË d??�_« `$ ¨WIOI(« w??�Ë WŽuL−�Ë bNF�« w�Ë 5Ð o�«uð U� v????²????ŠË ¨‰ö????I????²????Ýô« »e?????Š w�  U??�ö??š œu???łË ÊQ??A??Ð vJ×¹

1948-30-12-2012  

1948-30-12-2012

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you