Page 1

‫هكذا ربح الفرنسيون وخسرت‬ ‫البيضاء صفقة «الطرامواي»‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫أحمد بوستة‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1947 :‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الجمعة ‪ 14‬صفر ‪ 1434‬الموافق ‪ 28‬دجنبر ‪2012‬‬

‫عودة التطرف إلى سماء اململكة‪..‬‬

‫والد الفيزازي يتبرأ من ابنه ألنه لم يعد يُكفّر املجتمع‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫في سابقة من نوعها‪ ،‬أعلن محمد بن احلسن‬ ‫الفيزازي‪ ،‬والد الشيخ محمد الفيزازي‪ ،‬أحد شيوخ‬ ‫ال��ت��ي��ار السلفي اجل��ه��ادي‪ ،‬الذي‬ ‫غ���ادر م��ؤخ��را السجن‬ ‫ب��ع��ف��و ملكي‪،‬‬ ‫ت���ب���رأه من‬ ‫اب���ن���ه بعد‬ ‫خ������ل������اف‬ ‫بينهماحول‬ ‫ت��ك��ف��ي��ر املجتمع‬ ‫واملخالفني له من العلماء واحلركات‬ ‫اإلسالمية‪ .‬وقال والد الفيزازي في شريط‬ ‫فيديو ظهر على موقع «اليوتوب» إن ابنه‬ ‫كان من أهل العلم ونكص على عقبيه»‪.‬‬ ‫وأوضح الفيزازي األب الذي أشهد على‬

‫قرار التبرؤ من ابنه الشيخ محمد األمني بوخبزة أن‬ ‫ابنه أصبح «في الدرك األسفل» ألنه كان من أهل العلم‬ ‫وكتبه مازالت شاهدة عليه قبل أن ينكص على عقبيه‪.‬‬ ‫وفي تعليقه على ق��رار تبرؤ وال��ده منه‪ ،‬أكد الشيخ‬ ‫محمد الفيزازي‪ ،‬في تصريح خ��اص لـ»املساء»‪ ،‬أن‬ ‫والده اتخذ قرار التبرؤ منه منذ أن تراجع عن تكفير‬ ‫العلماء والتهجم على احلركات اإلسالمية واخلوض‬ ‫السلمي م��ع املخالفني م��ن العلمانيني‬ ‫ف��ي التدافع‬ ‫ّ‬ ‫واللبراليني‪ ،‬وقال «الوالد ‪-‬سامحه الله‪ -‬ال يرضى‬ ‫بذلك وهو عنده احلركات اإلسالمية املعتدلة‪ ،‬وكل من‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومضل»‪.‬‬ ‫ضال‬ ‫يقول بالدميقراطية‬ ‫ونفى الشيخ الفيزازي أن يكون تبرؤ والده منه‬ ‫نتيجة عقوق أو سوء معاملة‪ ،‬موضحا أنه مستعد‬ ‫لسماع النصح وتقبله من كل مسلم‪ ،‬معتبرا أن والده‬ ‫يتبرأ منه بعد تراجعه عن أفكار كان يعتبرها حقا‪،‬‬ ‫قبل أن يكتشف أنها ليست كذلك‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫العنصر يرد‪ :‬إذا كان الزايدي يتوفر على األدلة فليتقدم بها‬

‫الزايـدي يتـهم أجــهزة الـدولـة بالوقــوف وراء فــوز لشــكر‬

‫الرباط ‪-‬عادل جندي‬

‫فجر أحمد ال��زاي��دي‪ ،‬امل��رش��ح األسبق‬ ‫ّ‬ ‫مل��ن��ص��ب ال���ك���ات���ب األول حل����زب االحت����اد‬ ‫االش��ت��راك��ي ل��ل��ق��وات الشعبية‪ ،‬قنبلة من‬ ‫العيار الثقيل‪ ،‬حينما اتهم بشكل مباشر‬ ‫َ‬ ‫بعض أجهزة الدولة ومسؤولني في وزارة‬ ‫الداخلية بالتدخل لصالح إدري���س لشكر‬ ‫في انتخابات الكتابة األول��ى خالل محطة‬ ‫املؤمتر التاسع‪ ،‬ال��ذي انعقد أي��ام ‪ 14‬و‪15‬‬ ‫و‪ 16‬دجنبر اجلاري‪.‬‬ ‫ودخل الصراع االحتادي منعطفا جديدا‬ ‫بعد أن وض��ع ال��زاي��دي‪ ،‬خ�لال استضافته‬

‫مساء أول أمس األربعاء في برنامج «ضيف‬ ‫األس���ب���وع»‪ ،‬على أم���واج إذاع���ة «أص���وات»‬ ‫اخلاصة‪ ،‬أجهزة الدولة في قفص االتهام‪،‬‬ ‫حني حتدث عن مسؤولية بعض تلك األجهزة‬ ‫وأشخاص يتقلدون مناصب تابعة لإلدارة‬ ‫ال��ت��راب��ي��ة ع��ن ال��ت��دخ��ل ف��ي بعض املناطق‬ ‫وتوجيه املؤمترين نحو التصويت لصالح‬ ‫منافسه إدريس لشكر‪.‬‬ ‫وذهب الزايدي بعيدا في اتهاماته حينما‬ ‫أك��د‪ ،‬خالل رده على أسئلة مع ّد البرنامج‪،‬‬ ‫ال��زم��ي��ل ع��ز ال��دي��ن ال��ص��واحل��ة‪ ،‬أن��ه ميتلك‬ ‫ال��دالئ��ل على ما سماه تدخل تلك األجهزة‬ ‫واملسؤولني املسيئ إلى العملية السياسية‪،‬‬

‫جهة مجهولة ترحل ‪ 74‬مشردا من‬ ‫طنجة إلى بني مالل بسبب زيارة مسؤول‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫حدثت‪ ،‬أول أمس األربعاء‬ ‫ف��ي ب��ن��ي م�ل�ال‪ ،‬فضيحة من‬ ‫ال��ع��ي��ار ال��ث��ق��ي��ل ب��ع��د إق����دام‬ ‫جهات غير معروفة على تنقيل‬ ‫أزيد من ‪ 74‬مشردا بالقوة من‬ ‫مدينة طنجة والتخلي عنهم‬ ‫مب���دخ���ل م��دي��ن��ة ب��ن��ي م�ل�ال‪.‬‬ ‫وأوض������ح احل���س�ي�ن حرشي‪،‬‬ ‫رئيس فرع بني مالل للجمعية‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان‪ ،‬أن‬ ‫أزي��د من ‪ 74‬مشردا احتجوا‬ ‫باملدينة‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬بعد أن‬ ‫مت نقلهم من طنجة إلى بني‬ ‫مالل تفاديا لوجودهم مبدينة‬ ‫ال���ب���وغ���از خ��ل�ال زي�����ارة أحد‬ ‫املسؤولني للمدينة‪.‬‬ ‫وأك��د مصدرنا احلقوقي‪،‬‬ ‫الذي كشف عن الفضيحة‪ ،‬أن‬ ‫بني م�لال تعرف‪ ،‬بني الفينة‬ ‫واألخ�������رى‪ ،‬إي���ف���اد مجموعة‬ ‫م��ن احل��م��ق��ى إل��ي��ه��ا م��ن مدن‬ ‫أخ�����رى ق��ب��ل ال��ت��خ��ل��ي عنهم‬ ‫داخلها؛ موضحا أن اجلديد‬ ‫خ�ل�ال ح����ادث أول أم���س هو‬ ‫وج��ود قاصرين وع��ج��زة بني‬ ‫امل��ش��ردي��ن ال��ذي��ن مت تنقيلهم‬ ‫م��ن م��دي��ن��ة ط��ن��ج��ة والتخلي‬ ‫عنهم في الساعات األولى من‬ ‫الصباح مبنطقة «طريق ‪»50‬‬ ‫عند مدخل املدينة‪.‬‬ ‫وذكر املصدر ذاته أن من‬ ‫ك���ان ي��ت��وف��ر م���ن ه����ؤالء على‬ ‫مبلغ مالي ميكنه من استقالل‬ ‫ح��اف��ل��ة وال���ع���ودة إل���ى مدينة‬

‫طنجة فقد فعل‪ ،‬ومن لم يكن‬ ‫ب��ح��وزت��ه ث��م��ن ال��ت��ذك��رة فقد‬ ‫ظل عرضة للبرد واجلوع في‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وشدد حرشي على أن ما‬ ‫حصل ل��ه��ؤالء املشردين أول‬ ‫أمس يعتبر انتهاكا جسيما‬ ‫حلقوق اإلن��س��ان ويجب على‬ ‫ال��ن��ي��اب��ة ال���ع���ام���ة أن حتقق‬ ‫للكشف عن اجلهة التي تقف‬ ‫خ��ل��ف��ه‪ ،‬مضيفا أن جمعيته‬ ‫ستضع شكاية ل��دى النيابة‬ ‫العامة في بني مالل من أجل‬ ‫االس��ت��م��اع إل���ى م��ا تبقى من‬ ‫ه��ؤالء املشردين ح��ول اجلهة‬ ‫ال���ت���ي ن��ق��ل��ت��ه��م إل����ى املدينة‬ ‫باستعمال القوة كما عبروا‬ ‫عن ذلك خالل لقائهم مبمثلي‬ ‫اجلمعية‪.‬‬ ‫وذك�����ر امل���ص���در ذات�����ه أن‬ ‫ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة والسلطات‬ ‫احمل��ل��ي��ة ل��ل��م��دي��ن��ة ي��ج��ب أن‬ ‫ت��ت��ح��م��ل م��س��ؤول��ي��ت��ه��ا حول‬ ‫انتهاك حقوق اإلنسان الذي‬ ‫مثلته عملية ن��ق��ل مجموعة‬ ‫من املشردين على منت حافلة‬ ‫وسيارة من مدينة طنجة إلى‬ ‫بني م�لال‪ ،‬معتبرا أن هؤالء‬ ‫امل���ش���ردي���ن م���واط���ن���ون وكان‬ ‫األح��رى مب��ن نقلهم إل��ى بني‬ ‫م�لال أن يبحث لهم ع��ن حل‬ ‫إنساني كوضعهم في مالجئ‬ ‫أو مراكز تابعة للدولة عوض‬ ‫التعامل معهم بتلك الطريقة‬ ‫التي ال حتترم أبسط حقوق‬ ‫اإلنسان‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫نشر شريط فيديو مجهول الهوية‪ ،‬انتشر في املواقع اإللكترونية‪ ،‬يحمل‬ ‫توقيع ما يسمى «الشباب الثوري املغربي»‪ ،‬الذي لم يسمع به أحد من قبل‪،‬‬ ‫يطالب بالتغيير اجلذري ويدعو إلى التظاهر يوم ‪ 13‬يناير املقبل‪ ،‬ويحث الناس‬ ‫على اخلروج في ذلك اليوم لالحتجاج ضد األوضاع االجتماعية املزرية‪ ،‬وهذا‬ ‫ما يفعله يوميا سكان دور الصفيح و»الكاريانات» ونساء األراضي الساللية‬ ‫واملعطلون ونشطاء حركة ‪ 20‬فبراير وعمال املعامل في مختلف مناطق املغرب‪.‬‬ ‫لكن املشكلة أن أصحاب هذا النداء‪ ،‬الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم كما‬ ‫تقضي بذلك ضريبة النضال‪ ،‬وحتى يسهل التواصل معهم‪ ،‬هاجموا األحزاب‬ ‫السياسية برمتها دون أي متييز بني تلك املشهود لها بالنزاهة وتلك احملسوبة‬ ‫على اإلدارة‪ ،‬بل إن أصحاب النداء شككوا في احتجاجات حركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫وسفهوا نضاالت احلزب االشتراكي املوحد ومختلف مكونات املجتمع املشهود‬ ‫لها بالنزاهة‪ ،‬وهو ما يجعلنا نطرح عدة تساؤالت حول مصدر النداء والواقفني‬ ‫خلفه واألهداف التي يسعى إليها «أصحاب» هذا النداء‪ ،‬ألننا أمام حالة غريبة‬ ‫مثلها مثل جميع املظاهر التي تغزو األنترنيت‪ ،‬والتي جتد فيه مجاال فسيحا‬ ‫للتعبير عن نفسها بعيدا عن الوضوح في غالب األحيان‪ .‬والالفت في هذا‬ ‫الشريط املصور هو تلك العبارات التي تفتقر إلى احلد األدنى من أخالقيات‬ ‫التواصل االجتماعي والسياسي‪ ،‬وهو مستوى ال يوافق األهداف التي يرمي‬ ‫إليها معدو الشريط‪ ،‬فاالحتجاج مسؤولية‪ ،‬ألنه ال ميكن ألي جهة مجهولة‬ ‫الهوية أن تدعو املواطنني إلى التظاهر دون أن تكشف عن طبيعتها واألشخاص‬ ‫املكونني لها وبرنامجها‪ ،‬وهذا ما يتعارض مع مسؤولية النضال‪.‬‬ ‫ال يختلف أحد في أن األوضاع االجتماعية في بالدنا وصلت حدا أصبح من‬ ‫الضروري معه التعبير عن القلق‪ ،‬لكن االنخراط في اإلصالح يقتضي وضوح‬ ‫االنتماء والشفافية في التواصل مع ال��رأي العام‪ ،‬بدل اللجوء إلى أساليب‬ ‫غامضة ومشوشة تدفع إلى عدم االطمئنان وجتعل الدعوة إلى أي احتجاج‬ ‫بدون وضوح في الشعارات والهوية لعبا بالنار وخلطا لألوراق لغايات غير‬ ‫نبيلة‪.‬‬

‫تهمه االتصاالت التي يقوم‬ ‫مشيرا إلى أنه ال ّ‬ ‫بها أشخاص في بعض األحزاب السياسية‪،‬‬ ‫وإنْ كان يرفض تدخلها في شؤون االحتاد‪،‬‬ ‫وإمن��ا تدخالت بعض األجهزة ومسؤولني‬ ‫تابعني لإلدارة الترابية‪.‬‬ ‫إعالمي له‬ ‫وكان الزايدي‪ ،‬في أول خروج‬ ‫ّ‬ ‫بعد هزميته في الدور الثاني من انتخابات‬ ‫الكتابة األول����ى‪ ،‬ق��د ات��ه��م ج��ه��ات خارجية‬ ‫سمـ ِها‪ -‬بالتدخل في عملية التهيئ‬ ‫ل��م ُي ّ‬‫وانتخاب الكاتب األول لالحتاد خالل محطة‬ ‫املؤمتر التاسع‪ ،‬مؤكدا في ن��دوة صحافية‬ ‫لدي‪،‬‬ ‫عقدها في األسبوع املاضي‪ ،‬أنه «ثبت ّ‬ ‫مبا ال يدع مجاال للشك‪ ،‬أن هناك خروقات‬

‫إسبانيا تعتقل ‪ 31‬مغربيا‬ ‫إثر تفكيك شبكة للمخدرات‬ ‫طنجة ‪-‬حمزة املتيوي‬

‫متكنت السلطات اإلس�ب��ان�ي��ة‪ ،‬أول‬ ‫أم��س األرب �ع��اء‪ ،‬من إحباط إح��دى أكبر‬ ‫عمليات تهريب امل �خ��درات نحو أوروبا‬ ‫عبر شاحنات ق��ادم��ة م��ن امل�غ��رب‪ ،‬وهي‬ ‫العملية التي أدت إلى تفكيك شبكة مكونة‬ ‫من ‪ 35‬شخصا جلهم مغاربة باإلضافة‬ ‫إلى إسبان وبلجيكيني‪ ،‬ووصفت وسائل‬ ‫إعالم إسبانية وأوروبية هذه العملية بأنها‬ ‫«واحدة من أكبر عمليات تفكيك شبكات‬ ‫االجتار الدولي في املخدرات»‪.‬‬ ‫وحسب مصادر إعالمية إسبانية‪،‬‬ ‫ف��إن مجموعة م��ن ال�ش��اح�ن��ات احململة‬ ‫بصهاريج دخ�ل��ت إقليم األن��دل��س‪ ،‬ومت‬ ‫إيقافها بعد احل �ص��ول على معلومات‬ ‫ت �ف �ي��د ب ��وج ��ود ع �م �ل �ي��ة ك �ب �ي��رة لتهريب‬ ‫امل�خ��درات نحو مدريد‪ ،‬ومنها إل��ى دول‬ ‫أوروب �ي��ة أخ ��رى‪ ،‬حيث مت ال�ع�ث��ور على‬ ‫أكثر من ‪ 3‬أطنان من احلشيش مخبأة‬ ‫داخل صهاريج الشاحنات ومستودعات‬ ‫الوقود‪ ،‬ومت اعتقال السائقني ومرافقيهم‬ ‫كما حجزت الشرطة مبلغا ماليا قدره‬ ‫‪ 150‬ألف يورو كان بحوزتهم‪.‬‬ ‫وألقت السلطات اإلسبانية القبض‬ ‫على ‪ 35‬شخصا لالشتباه في تورطهم‬ ‫ف��ي ه��ات��ه ال�ع�م�ل�ي��ة‪ ،‬م�ن�ه��م ‪ 31‬مغربيا‬ ‫و‪ 3‬إس �ب��ان وام� ��رأة بلجيكية‪ ،‬وذكرت‬ ‫التقارير اإلعالمية اإلسبانية واألوروبية‬ ‫أن الشرطة اإلسبانية أوردت أن هاته‬ ‫الشحنة كان من املفترض أن توجه إلى‬ ‫العاصمة م��دري��د ال�ت��ي سيستلم جتار‬ ‫املخدرات فيها اجلزء األكبر من الشحنة‪،‬‬ ‫ق�ب��ل أن تنقل ع�ب��ر احل� ��دود اإلسبانية‬ ‫الفرنسية إل��ى دول أخ��رى منها فرنسا‬ ‫وبلجيكا وهولندا‪.‬‬

‫داخلية وتدخالت خارجية حدثت أثناء‬ ‫عملية التهيء واالنتخاب في دورتيه‪،‬‬ ‫متمثلة في ضغوطات قوية مورست على‬ ‫ع��دد من املؤمترين للتصويت لفائدة‬ ‫منافسي ل��ش��ك��ر»‪ .‬وك��ش��ف أن��ه أشعر‬ ‫حينها قيادة احلزب ورئاسة املؤمتر‬ ‫بتلك التدخالت والضغوط قبل إعالن‬ ‫نتائج التصويت في الشوط الثاني‪،‬‬ ‫ت��ارك��ا لهم تدبير م��ا ح���دث‪ ،‬رافضا‬ ‫في املقابل اتهام رئاسة املؤمتر‪ ،‬في‬ ‫شخص الكاتب األول األس��ب��ق عبد‬ ‫الواحد الراضي‪ ،‬بالتواطؤ‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫مستشار برملاني من «البام» ميلك ‪ 12‬مقلعا للرمال في أسماء شركات‬ ‫الرباط ‪-‬املهدي السجاري‬

‫فجر عبد العالي دوم��و‪ ،‬النائب البرملاني عن الفريق‬ ‫ّ‬ ‫االشتراكي في مجلس ال�ن��واب‪ ،‬قنبلة من العيار الثقيل‪،‬‬ ‫تتعلق بامتالك مستشار برملاني ‪ 12‬مقلعا للرمال في مدينة‬ ‫مراكش والنواحي‪ ،‬يتم استغاللها في شكل أسماء شركات‬ ‫جرى نشرها في الئحة مقالع الرمال الصادرة عن وزارة‬ ‫التجهيز والنقل‪ .‬وعلمت «املساء» أن املستشار البرملاني‬ ‫ينتمي إلى حزب األصالة واملعاصرة‪.‬‬ ‫وه��اج��م دوم ��و‪ ،‬ف��ي اجتماع جلنة املالية ف��ي مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬مساء أول أمس‪ ،‬في إطار قراءة ثانية للمصادقة‬ ‫على التعديالت املتوصل بها من مجلس املستشارين‪ ،‬تعديال‬ ‫يتعلق بالرسوم املفروضة على املستفيدين م��ن الرمال‪،‬‬

‫والتي جرى تخفيضها في مجلس املستشارين‪ ،‬حيث سجل‬ ‫دومو أنّ «في الغرفة الثانية مجموعة من املناضلني وأيضا‬ ‫أصحاب املصالح الذين حتركوا لتغيير هذه امل��ادة‪ ،‬التي‬ ‫تعتبر أهـ َّم إجراء جاءت به احلكومة حملاربة الريع»‪.‬‬ ‫وق ��د أث� ��ارت امل� ��ادة الـ‪ 14‬م��ن ق��ان��ون امل��ال �ي��ة نقاشا‬ ‫مستفيضا بني النواب‪ ،‬الذين ع ّبر كثير منهم عن استغرابهم‬ ‫إدخا َل تعديل على تعديل جرى اعتماده في مجلس النواب‬ ‫والتصويت عليه قبيل توجيه م�ش��روع ق��ان��ون املالية إلى‬ ‫مجلس املستشارين‪ ،‬وهو ما اعتبروه تناقضا مع األعراف‬ ‫املس بالتعديالت التي تقوم بها إحدى‬ ‫التي تقضي بعدم ّ‬ ‫الغرفتني‪.‬‬ ‫وقد ض ّم تعديل املادة الـ‪- 14‬كما ورد على اللجنة‪-‬‬ ‫«حتديد رسمني بالنسبة للرمال‪ ،‬رسم مببلغ ‪ 30‬درهما للمتر‬

‫خاص‬

‫‪18‬‬

‫الملحق الثقافي‬

‫هل تنـقل قطر الربيع ‪ 19‬الثقافة في ‪..2012‬‬ ‫العـربي إلى شمـال مالـي؟‬ ‫ماذا زرعت وماذا جنت؟‬

‫املكعب ُيط ّبـَق على رمال الكثبان الساحلية ورمال اجلرف‬ ‫ورمال الوديان‪ ،‬ورسم بسعر ‪ 15‬درهما للمتر املكعب يطبق‬ ‫على رم��ال التفتيت»‪ ،‬في الوقت ال��ذي كان ينص على أنه‬ ‫يحدد سعر الرسم اخلاص ببيع الكثبان الساحلية في ‪50‬‬ ‫درهما للمتر املكعب من الرمال‪.‬‬ ‫وبعد نقاش ساخن بني النواب البرملانيني في جلنة‬ ‫املالية والتنمية االقتصادية ومشاورات بني رؤس��اء الفرق‬ ‫النيابية‪ ،‬ج��رى االت�ف��اق باإلجماع على حتديد رس��م ‪50‬‬ ‫دره�م��ا للمتر املكعب على رم��ال الكثبان ورم��ال اجلرف‬ ‫ورمال الوديان‪ ،‬و‪ 15‬درهما للمتر املكعب يطبق على رمال‬ ‫التفتيت‪ ،‬ليكون عدد التعديالت املصوت عليها باإلجماع ‪25‬‬ ‫تعديال من أصل ‪.26‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫‪24‬‬

‫الرباط ‪ -‬محمد الشرع‬ ‫حصدت « املساء الرياضي» جائزتني من‬ ‫أصل الثالثة املدرجة في مسابقة الصحافة‬ ‫الرياضية املنظمة من طرف اجلمعية املغربية‬ ‫للصحافة ال��ري��اض��ي��ة‪ ،‬وذل����ك ع��ل��ى هامش‬ ‫فعاليات العيد الثالث لإلعالميني الرياضيني‬ ‫املغاربة الذي احتضنه مسرح محمد اخلامس‬ ‫بالرباط مساء أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وف���از ال��زم��ي��ل أح��م��د امشكح بالنسخة‬ ‫األولى جلائزة «القلم الذهبي» عن روبورطاج‬ ‫أعده بخصوص رحلة فريق الرجاء الرياضي‬ ‫إل��ى ب��ن��زرت التونسية ف��ي إط���ار منافسات‬ ‫كأس العرب‪ ،‬في الوقت الذي فاز فيه الزميل‬ ‫امل���ص���ور ال��ص��ح��اف��ي م��ص��ط��ف��ى الشرقاوي‬

‫«بــابــا نــــويــــــل» أوال‪..‬‬ ‫حكيم عنكر‬

‫وت�ع��داد أفضالها‪ ،‬وم��ذاه��ب أخرى‬ ‫في ذمها والتحذير منها ومن آثارها‬ ‫على احلاضر ومستقبل األجيال‪،‬‬ ‫ورمبا من احتمال تأثيرها حتى على‬ ‫الغالف اجلوي وطبقة األوزون‪.‬‬ ‫متى ظهر اخلطاب الشعبوي ومن‬ ‫ه��و أول م��ن ابتكره؟ ال أح��د يعلم‪،‬‬ ‫ولكن ملاذا يكون حراما هنا وحالال‬ ‫هناك؟ أليس العمل السياسي هو‬ ‫فن التواصل مع اجلمهور الواسع‬ ‫والتعبير عن أحالمه وقراءة ما يدور‬ ‫في عقله والذهاب به في اجت��اه ما‬ ‫يريده؟‬ ‫إذا ك��ان��ت ه��ذه ه��ي الشعبوية‪،‬‬ ‫فإنها‪ ،‬من هذه الناحية‪ ،‬هي التطور‬ ‫األرق��ى للعمل‪ ،‬سواء كان سياسيا‬ ‫أو اجتماعيا أو ثقافيا أو فنيا‪.‬‬ ‫الشعبوية ه��ي ض��د النخبوية‪،‬‬ ‫ألنها تنسف من اجلذور الدعامات‬ ‫التي يقوم عليها اخلطاب النخبوي‪،‬‬ ‫القائم على الترميز واملبالغات في‬ ‫اإلش� ��ارات واالل �ت��زام ب�ق��ان��ون سير‬

‫كرسي االعتراف‬

‫عصمان‪ :‬هكذا أصبحت‬ ‫صديقا البن الكالوي‬

‫«الر ياضي » تكتسح جوائز الصحافة الرياضية‬

‫مصطفى الشرقاوي وأحمد امشكح خالل حفل تسليم اجلوائز‬

‫يتنادى اليوم في املغرب صوتان‪،‬‬ ‫ص���وت ي �ق��ول إن ال �ش �ع �ب��وي��ة حق‬ ‫مكتسب للجميع‪ ،‬وميكن للفرقاء في‬ ‫السياسة وفي غيرها استعماله متى‬ ‫شاؤوا وأنى بدا لهم األمر‪ ،‬وصوت‬ ‫يقترب م��ن حترميها‪ ،‬وكأنها حلم‬ ‫جيفة ال يجوز االقتراب منه‪ ،‬ودليله‬ ‫في ذلك أن األفكار الشعبوية أفكار‬ ‫ه��دام��ة‪ ،‬تزعزع الفرد وتهدد رمبا‬ ‫األمن العام وسالمة األجواء وتلعب‬ ‫على وتر الفتنة النائمة‪ ،‬وشعار هذا‬ ‫الفريق «لعن الله م��ن أيقظ الفتنة‬ ‫النائمة»‪.‬‬ ‫ال �ط��ري��ف ف��ي ه ��ذه امل �ع��ادل��ة أن‬ ‫الشعبوية هي‪ ،‬إذا جاز لنا التعبير‪،‬‬ ‫امرأة جميلة ولعوب‪ ،‬وهي معشوقة‬ ‫السياسيني وه��واه��م املفضل في‬ ‫االنتخابات وفي التجمعات اخلطابية‬ ‫احلاشدة‪ ،‬وهي من يخطبون ودها‬ ‫في صناديق االقتراع‪ ،‬وهم يعرفون‬ ‫حق املعرفة أن الطريق إلى قبة أو‬ ‫ناصية مجلس بلدي أو جهة ال بد‬ ‫أن مير من بيت الشعبوية وغرفها‬ ‫السرية‪.‬‬ ‫بطبيعة احلال‪ ،‬يحدث أن يتضرر‬ ‫شعبيون من شعبويني‪ ،‬وأن يقضي‬ ‫غالتها على وسطييها‪ ،‬وأن تظهر‬ ‫في ذلك مذاهب في مدح الشعبوية‬

‫مب��ج��رد م��ا انطلقت عربات‬ ‫«الترامواي» في الدار البيضاء‬ ‫ق��ب��ل أس���اب���ي���ع‪ ،‬ح��ت��ى انتفض‬ ‫ب��ع��ض امل��ن��ت��خ��ب�ين واملتتبعني‬ ‫ل��ل��ش��أن احمل��ل��ي ب��س��ب��ب تسيير‬ ‫ه���ذا امل��راف��ق م��ن ق��ب��ل مجموعة‬ ‫تضم إل��ى جانب ص��ن��دوق اإليداع‬ ‫وال��ت��دب��ي��ر ك�لا م��ن «هولدينغ‬ ‫ت��ران��زإن��ف��ي��س��ت» و«مكتب‬ ‫النقل الباريزي»‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أنه بعدما تكبدت شركة‬ ‫م��غ��رب��ي��ة وه�����ي ال�����دار‬ ‫البيضاء للنقل تبعات‬ ‫إجن���از ه���ذا املشروع‪،‬‬ ‫سيستفيد الفرنسيون‬ ‫م���ن ج���زء غ��ي��ر يسير‬ ‫م��ن ال��ع��ائ��دات املالية‬ ‫ل������ه‪ ،‬وذل��������ك بسبب‬ ‫وجودهم ضمن شركة‬ ‫«كازا طرام» املسيرة‬ ‫ل�����ـ «ال�����ت�����رام�����واي»‬ ‫ب������اع������ت������ب������اره������م‬ ‫مساهمني ف��ي هذه‬ ‫الشركة‪.‬‬ ‫وق������������������������������ال‬ ‫ال����غ����اض����ب����ون من‬ ‫ه���ذه العملية إنه‬ ‫«ال مي����ك����ن ب����أي‬ ‫ح��ال ق��ب��ول شركة‬ ‫ف���رن���س���ي���ة وه����ي‬ ‫«م���ك���ت���ب النقل‬ ‫الباريزي» ضمن‬ ‫هذه املجموعة‪،‬‬ ‫م��������ؤك��������دي��������ن‬ ‫أن ت�����واج�����د‬ ‫ال����ف����رن����س����ي��ي�ن‬ ‫لها‬ ‫ف����������ي ش�������رك�������ات‬ ‫ارتباط باملرافق االجتماعية‬ ‫للدار البيضاء أث��ار غضبا‬ ‫كبيرا في السنوات األخيرة‬ ‫وأدى ف��ي ب��ع��ض األحيان‬ ‫إل����ى ت���ذم���ر م��ج��م��وع��ة من‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫التفاصيل‬ ‫ص‪6‬‬

‫يخفي الرياء والنفاق السائد داخل‬ ‫الطبقة السياسية‪.‬‬ ‫ول ��ذل ��ك‪ ،‬ح�ي�ن ي �ت �م��دد اخلطاب‬ ‫الشعبوي في الشارع فإنه يكنس‬ ‫امل��ن��ض��دة م ��ن األس � � ��اس‪ ،‬ويقرع‬ ‫اجل��رس منبها إل��ى ب��وار ما تردده‬ ‫هذه النخب في األحزاب من كلمات‬ ‫كبيرة فضفاضة ومن قراءات سخيفة‬ ‫للواقع‪ ،‬وينتهي األمر إلى ركن اللغة‬ ‫اخلشبية في كراج املتالشيات‪.‬‬ ‫ال�ش��ارع املغربي يطمح إل��ى من‬ ‫ي�ص��ارح��ه بلغة ج��دي��دة وواضحة‪،‬‬ ‫وإلى من يرسم له مخرجا من الوضع‬ ‫ال��ذي تسميه التقارير االقتصادية‬ ‫ب� �ـ»األزم ��ة»؛ ف �ه��ذا ال��ش��ارع‪ ،‬الذي‬ ‫الشباب قاع َدته العريضة‪،‬‬ ‫يشكل‬ ‫ُ‬ ‫ه��و ف��ي ح��اج��ة م��اس��ة إل ��ى حوار‬ ‫من طبقة معينة وبوقع ح��ار‪ ،‬حوار‬ ‫قريب من القلب ومن األذن‪ ،‬وسريع‬ ‫ال�ن�ف��اذ‪ ،‬يتوسل مب��ا تتيحه الثورة‬ ‫التواصلية م��ن إم �ك��ان��ات‪ ،‬ويخرج‬ ‫قليال م��ن رط��وب��ة م�ق��رات األحزاب‬

‫وكراسيها املهترئة‬ ‫وجوها املدخن‬ ‫ِّ‬ ‫إلى فضاءات أخرى‪.‬‬ ‫ال�ي��وم‪ ،‬الكائن احل��زب��ي‪ ،‬باملعنى‬ ‫احل��رف��ي‪ ،‬ي�ت�ض��اءل وي�ت��راج��ع أمام‬ ‫كائنات أخ��رى‪ ،‬أي��ن هي الشبيبات‬ ‫ال�ف��وارة داخ��ل التنظيمات احلزبية‬ ‫والنقابية واملدنية؟ ملاذا ال تستطيع‬ ‫تنظيمات حزبية‪ ،‬تقول عن نفسها‬ ‫إنها تضع الشباب في املرتبة األولى‬ ‫م��ن اهتمامها‪ ،‬النفاذ إل��ى الطبقة‬ ‫العميقة من جلد املجتمع؟ أين هذه‬ ‫اجل �ح��اف��ل ال�ع��ري�ض��ة م��ن الشباب‬ ‫املوجودة في الشارع وفي نواصي‬ ‫املقاهي وفي مدرجات املالعب وفي‬ ‫أماكن أخ��رى من خطابات وبرامج‬ ‫من يهاجم الشعبويني ويحذر منهم‬ ‫ويدعوهم إلى التخلي عن مخاطبة‬ ‫الناس باللغة التي يحبونها والتي‬ ‫ي �ف �ه �م��ون �ه��ا وال� �ت ��ي ف �ي �ه��ا يجدون‬ ‫مغربيتهم؟‬ ‫ال �ت �ح��ذي��ر م ��ن ال �ش �ع �ب��وي��ة ومن‬ ‫مخاطرها ينطوي‪ ،‬في عمقه‪ ،‬على‬

‫ب��ج��ائ��زة أح��س��ن ص���ورة ري��اض��ي��ة ع��ن لقطة‬ ‫ل��ل��م��درب مل��ري��ن��ي‪ ،‬ف��ي ح�ين ف����ازت الزميلة‬ ‫قائمة بلعوشي من القناة األول��ى بجائزة «‬ ‫امليكروفون الذهبي» بعد اجنازها روبورتاجا‬ ‫المس اجلانب االجتماعي واالنساني للدولي‬ ‫السابق قيدي‪.‬‬ ‫ومتيز احلفل‪ ،‬الذي حضره كل من رشيد‬ ‫ال��ط��وس��ي ون���وال امل��ت��وك��ل وي��وس��ف ملريني‬ ‫واحل��س�ين أوش�لا وع��زي��ز اخلياطي وحسن‬ ‫مومن وهشام االدريسي والدوليني السابقني‬ ‫عبد السالم لغريسي وعبد الواحد الشمامي‬ ‫وباديدي ( متيز) بتكرمي ثلة من االعالميني‬ ‫املغاربة خالل فعالياته التي تولى تنشيط‬ ‫فقراتها الزميلني هشام فرج وسهام البوش‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫دعوة صريحة إلى جعل السياسة‬ ‫والشأن السياسي «قطاعا خاصا»‪،‬‬ ‫واإلمعان قدما في عزل اجلمهور‬ ‫ح �ت��ى ال ن �ق��ول اجل �م��اه �ي��ر‪ ،‬ألن‬‫هذه الكلمة بدورها شعبوية أكثر‬ ‫من ال�لازم‪ -‬عن االهتمام بالشأن‬ ‫العام‪ ،‬ولذلك جتد اجلبهة املناهضة‬ ‫للشعبوية مستعانها في االنضمام‬ ‫إلى اجلوقة الصغيرة التي تقول إن‬ ‫الشعبوية يجب أن تكون «مقننة»‬ ‫وعلى املقاس‪ ،‬وأن تصبح حتى هي‬ ‫«ح�ك��را» على م��ن يتقنها وال يلعب‬ ‫ب �ن��اره��ا‪ ،‬وأن ال�ل�ع��ب ع�ل��ى األوتار‬ ‫احلساسة للشارع ميكن أن يؤدي‬ ‫إلى ما ال حتمد عقباه‪.‬‬ ‫وهي اجلوقة نفسها التي تخرج‬ ‫م��داف�ع�ه��ا ف��ي ف �ت��رات االنتخابات‪،‬‬ ‫مستعيرة قناع الشعبوي‪ ،‬ومتشكية‬ ‫من أن انصراف الناس عن السياسة‬ ‫ومن انسداد شهيتهم للذهاب إلى‬ ‫صناديق االقتراع‪ ،‬داعية إلى تنويع‬ ‫األطباق وتنويع الوعود واإلغراءات‬ ‫حتى وإن كانت من مرق الشعبوية‪،‬‬ ‫ولسان حالهم يقول «الشعبوية لنا‬ ‫ال غيرنا»‪.‬‬ ‫دخلت عليكم غير بـ»بابا نويل»‬ ‫الم��ا خليونا ح�ت��ى ي �ف��وت لبوناني‬ ‫وكولو اللي بغيتو‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع���ل���م���ت «امل�����س�����اء»‬ ‫م��ن مصدر مطلع بأن‬ ‫ت��رت��ي��ب��ات جت����ري من‬ ‫أج�����ل إع�������ادة تعيني‬ ‫م����س����ؤول س���اب���ق في‬ ‫االستعالمات العامة‪،‬‬ ‫ك����ان م��ك��ل��ف��ا مبراقبة‬ ‫احل������ان������ات وأم����اك����ن‬ ‫ب��ي��ع اخل���م���ور بالدار‬ ‫البيضاء قبل أن يتم‬ ‫إع����ف����اؤه‪ ،‬ع��ل��ى رأس‬ ‫ال���دائ���رة األم��ن��ي��ة عني‬ ‫ال������ذي������اب م������ن أج����ل‬ ‫ال���ع���ودة إل���ى مراقبة‬ ‫احل����ان����ات وامل�ل�اه���ي‬ ‫ال���ل���ي���ل���ي���ة املنتشرة‬ ‫ع��ل��ى ط����ول الساحل‬ ‫البحري بعني الذياب‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر ذات��ه أن‬ ‫امل��س��ؤول السابق في‬ ‫االس��ت��ع�لام��ات العامة‬ ‫مت���ت إع���ادت���ه للعمل‬ ‫بإحدى الدوائر األمنية‬ ‫ب��ال��دار البيضاء بعد‬ ‫إعفائه من املهمة التي‬ ‫كان يقوم بها‪.‬‬


2012Ø12Ø28 WFL'« 1947 ∫œbF�«

‫ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

www.almassae.press.ma

Êu³¼c¹ wÐdG� n�√ 50 ÂUŽ q� »öJ�« WO×{

—UF��« b{ `OIK²�«Ë w×� U¼bOOIðË UNLOLJð …—Ëd??{Ë Ÿ—UA�« w� …œ—Uý UN�dð ÂbŽË ÆWŠu²H*« s�U�_«Ë ÂUF�« «c?? ¼ w?? ?� œ—Ë U?? L? ?�  UOC²I� …b?? ? Ž ŸËd?? ?A? ??*« dOž »öJ�« w� —U??&ô« rEMð r²¹ Ê√ V−¹ Íc??�«Ë ¨WŽuML*« ¨…—«œù« s� hOšdð vKŽ ¡UMÐ vKŽ Êu½UI�« ŸËdA� h½ UL�  «“—U³� rOEMðË ¡«d??ł≈ lM� …bFÐ  d??A? ²? ½« w??²? �« »ö??J? �« ¨¡UCO³�« —«b�UÐ W�Uš ¨Êb??� œ«u?? � U?? ¼ƒU?? D? ?Ž≈ l??M? 1 U??L? � ZOłQ²� …—b??�? � Ë√ WDAM� ÆUN²O½«ËbŽ  UÐuIŽ ŸËdA*« sLCðË s¹dNý 5Ð U� ÕË«d²ð WO�³Š qBð b� W�«džË dNý√ W²ÝË W�UŠ w??� r?? ¼—œ n??�√ 20 v??�≈ s� VK� ¡«d??ýË lOÐ Ë√ pK9 W�U{≈ ¨W??Žu??M? L? *« ·U??M??�_« 500 5Ð U� ÕË«d²ð W�«dž v�≈ ÂbŽ W??�U??Š w??� r?? ¼—œ 1200Ë Ã—Uš VK� pKL²Ð `¹dB²�« U� W�«džË ¨WŽuML*« ·UM�_« r¼—œ n??�√ 50Ë ·ô¬ 10 5??Ð W²Ý v?? �≈ d??N? ý s??� W??Ðu??I? ŽË —U&ô« ‰UŠ w� U�³Š dNý√ ÆhOšdð ÊËœ UNO� VK� V³�ð WÐuIŽ qBðË Ë√ U�u¹ 20 “ËU−²¹ e−Ž w� 5Ð U� W1b²�� W¼UŽ À«bŠ≈ Ê√ vKŽ ¨ «uMÝ Àö??ŁË dNý eOŠ Êu½UI�« «c¼ ÂUJŠ√ qšbð ’uBM�« dA½ œd−0 cOHM²�« …b¹d'« w� W�“ö�« WOLOEM²�« ÆWOLÝd�«

Íd−(« vHDB� ≠ ◊UÐd�«

¨dBMF�« b??M?×?�« n??A?� 50 w�«uŠ Ê√ ¨WOKš«b�« d¹“Ë U¹uMÝ Êu??³?¼c??¹ wÐdG� n??�√ qLײð »öJ�« UCŽ WO×{ WOK;«  U??ŽU??L? '« W??O?½«e??O?� …bŽ Àb% ULO� ¨rNłöŽ WHKJð Æ—UF��« ¡«œ V³�Ð  UO�Ë WM' ÂU�√ dBMF�« b�√Ë WOÝUÝ_«  UOM³�«Ë WOKš«b�« ¨f�√ ‰Ë√ ¨»«u??M? �« fK−0 Êu½U� ŸËd??A? � ÷d?? Ž ‰ö?? š ’U�ý_« W??¹U??�u??Ð o??K? F? ²? � »öJ�« —UDš√ s� rN²¹ULŠË bFÐ ¡U?? ?ł Êu?? ½U?? I? ?�« «c?? ?¼ Ê√ …d¼UE� dO³� —UA²½« qO−�ð …dODš ·UM�√ …“UOŠË WOÐdð WKOB� s� W�Uš ¨»öJ�« s� X׳�√ w??²? �«Ë ¨å‰u?? Ð X??O?Ðò 5�d×M*« iFÐ q³� s� nþuð ¨WO�«dł≈ ‰U??F? �√ »U??J? ð—« w??� W?? ? ?½Ëü« w?? ?� X?? K? ?−? ?Ý Y?? O? ?Š X�b�²Ý«  ôUŠ …bŽ …dOš_« »öJ�« s� …dODš qzUB� UNO� W�d��«Ë qO³��« ÷«d²Žô U�≈ WLłUN* U½UOŠ√Ë b¹bN²�« X% ÆWÞdA�« d�UMŽ Êu½UI�« ŸËdA� hM¹Ë »öJ�« ·UM�√ pK9 lM� vKŽ U¼b¹b% r²OÝ w²�«≠ …dOD)« Ë√ ≠w??L?O?E?M?ð h??½ V??łu??0 UNFOÐË U??¼d??¹b??B?ðË U??N?z«d??ý 5Š w� ¨UNC¹ËdðË UN²OÐdðË dOž »öJ�« »U×�√ vKŽ 5F²¹ wLOEM²�« hM�« w� …œ—«u??�« …—«œù« Èb?? � U??N? Ð `??¹d??B? ²? �« d²�œ vKŽ d??�u??²?�«Ë WB²�*«

‫أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة‬ ±µ[±≥ ±∑[≥µ ±∏[µµ

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞∂[∞∞ ∞∑[≥∞ ±≤[≥∑

∫ `??????????????³B�« ∫ ‚Ëd???????????A�« ∫ dN?????????????????E�«

‫ﻭﺛﺎﺋﻖ ﺗﻜﺸﻒ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﺴﺎﺣﺔ »ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ« ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻼﺕ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﻣﻘﺎﻩ‬

¡UCO³�UÐ rO²MÝ ÊuOK� 400Ë —UOK0 UŽËdA� nK¹ ÷uLž

Æå’U�ý_« dOOGð ô UÝUO��« dOOGð ÊËb¹d¹ rN½√ W−×Ð vI³¹ »dG*« w� Âö??Žù« d¹d% Ê√ vKŽ w½uF�« œb??ýË fO�Ë Ã—U???)« s??� U{ËdH� ÊU??� t??½√ r??ž— ¨UOKJý «d??¹d??% d¹d% rNMJ1 ô Êu??�ËR??�??*«Ëò ¨WOÐdG*« W�ËbK� «—UO²š« Èdš√ jKÝ W³�UD0 œbN¹ b� p�– Ê_ ¨oKD� qJAÐ Âö??Žù« »öI½« w� V³�²¹ b� U� u¼Ë ¨U¼—ËbÐ —dײ�« s� UNMOJL²Ð Æå ôœUF*« s� WŽuL−� d¹d% f??O??z— ¨”U??�u??� e¹eF�« b³Ž ‰U??� ¨t²Nł s??� w� W�U×B�«Ë WDK��« s� ö� Ê≈ ¨åqFA*«ò WOŽu³Ý√ dOž ¨W�uKF*« ¡«—Ë wF��« w� ÊU�d²Að »dG*« W�uKF*« —UJ²Š« v??�≈ ·bNð WDK��« Ê√ W�U×B�« ULMOÐ ¨UNðu� WDI½ U¼—U³²ŽUÐ w²�«  U�uKF*« W�—UA� v??�≈ vF�ð ¨lL²−*« œ«d�√ W�U� l� UNOKŽ qB% rz«œ wFÝ w� WDK��« qF−¹ U� «c¼Ë ÆWKI²�*« W�U×B�« ”«d²�« v�≈ vKŽ rJ(« Ê√ ”U�u� d³²Ž«Ë WKOIŁ  U??�«d??G??Ð b???z«d???'« i??F??Ð WÐU¦0 u¼ ¨WO�U*« UN²ýUA¼ rž— ¡UM²žô«ò u×½ W�Ëb�« s� wFÝ »U�Š v??K??Ž åŸËd????A????*« d??O??ž Ê√ ULKŽò ¨WOH×B�«  ôËUI*« »dG*« w� ¡«dL(« ◊uD)« qÐ ¨Êu½UI�« w� …œb×� dOž q¹ËQ²�UÐ UMO¼— U¼b¹b% vI³¹ ¨’uBM�« iF³� w½u½UI�« ÊuOH×B�« s×½ UN�dF½ ôË ÆåUNÐ ÂbDB½ Ê√ bFÐ ô≈

…—«œ≈ l�œ U� u¼Ë ¨»U×�½ô« v�≈ Ÿ—U�¹ Ê√ Æs�_« —UDš≈Ë tÐ ÁU³²ýô« v�≈ pM³�« œËU???Ž n???B???½Ë W???ŽU???Ý w???�«u???Š b???F???ÐË tłuð YOŠ ¨d??š¬ ÊUJ� w� —uNE�« hK�« ¨ÊU³¹bMÐ wŠ w� w³FA�« pM³�« W�U�Ë v�≈ ”—UŠ v�≈ W�U{≈ 5Hþu� 4 UNKš«œ ÊU�Ë Íbðd¹ ÊU� Íc�« ¨hK�« q²Ý«Ë ¨’Uš s�√ UMOJÝ ¨¡«œuÝ WF³� dL²F¹Ë W¹dJ�Ž …d²Ý d�_« ¨t�Ðö� X% s� dO³J�« r−(« s� W�U�u�« qš«œ VŽd�« s� W�UŠ v�≈ Èœ√ Íc�« ¨UC¹√ hK�« ‰UÞ Íc�« „U³ð—ô« rŽË ¨WOJM³�« ‰UH�≈ s� sJ9 ’U)« s�_« ”—UŠ Ê√ dOž ¨rłUN*« …d�U; ×U)« s� W�U�u�« »UÐ s� å·uðu�u�ò WłUł“ ëdš≈ v�≈ bLŽ Íc�« ¨W�U�u�« vM³� qš«œ U¼d−�Ë tðd²Ý X% t� »U³�« `²� v�≈ s�_« ”—UŠ l�œ U� u¼Ë Æqš«b�« w� s¹œułu*« W�öÝ vKŽ U�uš WNłË u×½ —«d??H??�« s??� h??K??�« s??J??9Ë s�_« d??�U??M??Ž d??C??% Ê√ q??³??� ¨W??�u??N??−??� ¨ÊUJ*« 5Ž v�≈ WOMI²�«Ë WOLKF�« WÞdA�«Ë b¹b% s??� W??³??�«d??*« «d??O??�U??� XMJ9 b??�Ë WOKLF�« f??J??Ž ¨h???K???� W???×???{«Ë …—u?????�

WO½uM'« WŽd��« v�≈ dEM�UÐ å öðUI*«ò »U×�√ ÊU� w²�« ÆUNÐ ÊËdO�¹ å öðUI*«ò Ác???¼ q??šb??ðË w²�«Ë ¨…“U???????ð W???M???¹b???� d???³???Ž …b????łË v???K???Ž U????¼—Ëb????Ð q???D???ð l� œËb???(« s??� U??¼—ËU??ł U??�Ë œu�u�« l³M� ¨dz«e'« …—U'« »dG*« v�≈ qšb¹ Íc�« »dN*« œbŽ ·d??F??¹Ë Æ…d???�«Ë  UOLJÐ ”U� W??M??¹b??� w??� ¡U??O??Š_« s??� W¹dÝ ås¹eMÐ  UD×�ò —UA²½« sL¦�UÐ W½—UI� ¨W��Ð WMLŁQÐ  UD×� w??� t??Ð ‚u??�??¹ Íc???�« bLF¹Ë ÆW???B???šd???*« s??¹e??M??³??�«  UŽœu²�*« »U×�√ s� œbŽ

qłUF�« ¡UHA�UÐ ÍËUM�*« vHDB� b�UMK�

ŸËdA� ’uB�Ð ozUŁË XHA� ¨åf�U)« bL×� WŠUÝ W¾ONð …œUŽ≈ò ŸËdA� sL{ ¨¡UCO³�« —«b�« jÝË ‰«b³²Ý«Ë d??O??³??J??�« Õd???�???*« ¡U??M??Ð …—u�c*« WŠU��UÐ …dONA�« …—u�UM�« q¹u% nK¹ U{uLž ¨W�Uł ÈdšQÐ ö×� v�≈ WO�uLŽ W¹—«œ≈ `�UB� ÆÁUI�Ë W¹—U& XKBŠ w??²??�« o??zU??Łu??�« o???�ËË —u� U??N??M??L??{Ë ¨å¡U????�????*«ò U??N??O??K??Ž W¾ONð …œU????Ž≈ò ŸËd??A??* WO×O{uð ÊS???� ¨åf?????�U?????)« b???L???×???� W????ŠU????Ý  UNł«Ë q??¹u??% qLA¹ ŸËd???A???*« ¨WŠU��« vKŽ WKD� WO�uLŽ  «—«œ≈ »dG*« b???¹d???Ð `??�U??B??� U??N??M??L??{Ë v�≈ ¨„—UL'«Ë W¹—UIF�« WE�U;«Ë sŽ öC� ¨ÁU??I??�Ë W??¹—U??&  ö??×??� s� W??ŠU??�??�U??Ð  «¡U???C???� ‰ö??G??²??Ý« w� 5³� u¼ UL� ¨w¼UI*« tðU¼ q³� ÆozUŁu�« Íd−OÝ ¨UNð«– ozUŁu�« V�ŠË »U×�_ …dO³�  U??ŠU??�??� X¹uHð nAJ�« r²¹ r� U� u¼Ë ¨ ö;« tðU¼ ÷«dF²Ý« —U???Þ≈ w??� U??O??L??Ý— t??M??Ž ÊUJ*« W¾ONðË dO³J�« Õd�*« ŸËdA� ÆåÂUL(« WŠUÝå?Ð ·ËdF*«

öLײ�« dðU�œ 5�UC� vKŽ ‰UO²Šô« v�≈ vF�¹ wA¹«dF�« ∫w½uF�«

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

WOJMÐ W�U�Ë vKŽ UDÝ Íc�« hK�« œËUŽ w�uŠ q³� å·uðu�u*«ò ‰ULF²ÝUÐ W−MÞ w� ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ s� —uNE�« ¨lOÐUÝ√ 3 w� 5²OJMÐ 5²�U�Ë WLłUN� v�≈ bLŽ YOŠ å·uðu�u�ò WłUł“ dO−H²Ð ÂU�Ë ¨ÂuO�« fH½ s� sJL²O� ¨WO½U¦�« WOJM³�« W�U�u�« q??š«œ tI¹dÞ w� „—b�« ‰Uł— tKI²F¹ Ê√ q³� —«dH�« Æt�H½ ÂuO�« ¡U�� WKO�√ u×½ hK�« ÊS???� ¨W??O??M??�√ U??O??D??F??� V??�??ŠË WOJMÐ W??�U??�Ë vKŽ uD��« vKŽ U??�“U??Ž ÊU??� pM³�« W??�U??�Ë u×½ tłuð YOŠ ¨f??�√ ‰Ë√ WŠUÝ WIDM� w� WOł—U)« …—U−²K� wÐdG*« w� ¨wFO³Þ qJAÐ vM³*« q??šœË ¨Ê«d??O??¦??�« q³� ¨«dNþ lЗ ô≈ …bŠ«u�« WŽU��« w�«uŠ 5Hþu*UÐ W¾K²2 W??�U??�u??�« ÊQ??Ð QłUH¹ Ê√ s�_« d�UMŽ œu??łË v??�≈ W�U{≈ szUÐe�«Ë «bÐ b�Ë „U³ð—ô« v�≈ tF�œ U� u¼Ë ¨’U)« ¨5Hþu*« bŠ√ v�≈ t¦¹bŠ w� U×{«Ë p�– q³� wJMÐ »U�Š `²H� ¡U??ł t??½≈ ‰U??� YOŠ

”U� WM¹b� v�≈ qBð s¹eM³�« wÐdN� å öðUI�ò

q¹u% v???�≈ W??O??½u??½U??I??�« d??O??ž ¨œu�Ë UD×� v�≈ å Uł«d�ò WKzUF�« ¡UCŽQÐ W½UF²Ýô« l� w� å5????³????�«d????�òË å‰U???L???Žò????� ÆWD;« Ê√ v??�≈ —œU??B??*«  —U???ý√Ë qJAÐ  dA²½«  UD;« Ác??¼ ¨¡U???O???Š_« i??F??Ð w???� ‰u???N???� ¨w³FA�« …œu�MÐ wŠ UNM�Ë vKŽ å—U−²�«ò iFР«b�≈ bŠ åWFK��«ò s� å UMOŽò ëd??š≈ ·uš ÊËœ ÂUF�« Ÿ—UA�« v�≈ dC)« lO³¹ t½Q�Ë ¨q??łË Ë√ u¼Ë szUÐe�« uŽb¹Ë ¨t�«uH�«Ë t²FKÝ ¡UM²�ô dOLC�« ÕUðd� ÆWO�UF�« …œu'«  «–

—u(« e¹eŽ

UODF*« WFKD� —œU??B??�  b????�√Ë œ«bŽù« Íd−¹ t½√ W×{u� ¨d�c�« WH�UÝ W�ËdF�  U�dA� W¹—«œ≈ `�UB� X¹uH²� V½Uł v??�≈ ¨UNÐ  ö×� `²� q??ł√ s??� ‰uÞ v??K??Ž W??Šu??²??H??�  «¡U??C??H??Ð ÁU??I??� Æ…—u�c*« WŠU��« w³½Uł VzU½ ¨UO(« vHDB� ‰U� ¨t³½Uł s� fO� t??½≈ ¨¡UCO³�« —«b??�« WM¹b� …bLŽ W¹—«œ≈ `�UB� X¹uHð «e²ŽUÐ rKŽ t¹b� ¨W�Uš ÁUI�Ë W¹—U&  ö×�Ë  U�dA� ¨U×O×� ÊuJ¹ Ê√ sJ1 d�√ t½√ UHOC� wCI¹ —u??�c??*« ŸËd??A??*« Ê√ “d???Ð√ UL� UN�«b³²Ý«Ë …—u�UM�« ÊUJ� dOOG²Ð jI� ÊUJ*« r??C??Ð ¨W??�U??łË W??¦??¹b??Š …—u??�U??M??Ð åÊULŠd�« b³Ž Íôu??� öO�ò?Ð ·Ëd??F??*« Ÿ—Uý ‚ö??ž≈ …«“«u???0 dO³J�« Õd�LK� ÊUJ* qÐUI*« ¨ÍË«d×B�« ÊULŠd�« b³Ž f¹—UÐ w??Ž—U??ý 5??Ð j??Ыd??�«Ë ¨Õd??�??*« ‰UBðô« å¡U�*«ò X�ËUŠ UL� ÆÍbý«d�«Ë WIH� tO�≈ XK�Ë√ Íc�« ”bMN*UÐ UOHðU¼ —UOK� WLOIÐ ¨—u??�c??*« ŸËd??A??*« “U???$≈ WIOIŠ `O{u²� ¨rO²MÝ ÊuOK� 400Ë ÆVO−¹ sJ¹ r� nðU¼ Ê√ ô≈ d�_« sŽ tO� ÊöŽù« - Íc�« X�u�« w�Ë d�c�« n�UÝ ŸËdA*« w� ‰UGý_« Êu� XHA� ¨WK³I*« WM��« W??¹«b??Ð oKDM²Ý ÊUJ*UÐ Âb¼  UOKLŽ w� ŸËdA�« —u� Æ—U−ý√ Ÿö²�«Ë  U�«dł ‰ULF²ÝUÐ

W−MÞ w� 5²OJMÐ 5²�U�Ë rײI� å·uðu�u*«ò h� ‰UI²Ž«

W�U�Ë U???¼—«u???Þ√ b??N??ý w??²??�« W??I??ÐU??�??�« ¨f¹—œ≈ ÍbOÝ WIDM0 åpMÐ U�Ë Í—U−²�«ò ¨W×{«Ë hK�« tłË rOÝUIð sJð r� YOŠ UN²HKš w??²??�« ÊU??šb??�« WÐU×Ý l??� W??�U??š WLN� VF� U� u??¼Ë ¨å·u??ðu??�u??*«ò WMOM� ÆtO�≈ ‰u�u�« rłUN*« …—u� W−MÞ s�√ W¹ôË XLLŽË  —b�Ë ¨ U??¹—Ëb??�«Ë d�U�*« lOLł vKŽ w²�« WKL(« w??¼Ë ¨tIŠ w??� Y×Ð …d??�c??� XMJ9 YOŠ ¨Âu¹ nB½ s� d¦�√ tKN9 r� wJK*« „—b???�« W¹d�� WFÐUð W³�«d� W???¹—Ëœ v�≈ W??¹œR??*« o??¹d??D??�« vKŽ ¨…—«u????¼ e??�d??0 vKŽ u¼Ë tD³{ s� XMJ9 ¨WKO�√ WM¹b� Æ…dł√ …—UOÝ 7� wHþu� ÊS??� ¨WOM�√  UODF� V�ŠË v�Ë√  bNý w²�« åpMÐ U�Ë Í—U−²�«ò W�U�Ë rNð« w??²??�«Ë ¨å·u??ðu??�u??*« h???�ò  UOKLŽ b� ¨r??¼—œ n�√ 12 mK³� vKŽ uD��UÐ UNO� vIK*« h�A�« Ê√ «Ëb???�√Ë ¨tOKŽ «u�dFð ÁbIŽ w� u¼Ë f¹—œ≈ vL�*« ¨i³I�« tOKŽ q³� rNLłU¼ Íc�« hK�« fH½ u¼ ¨Y�U¦�« ÆlOÐUÝ√ 3

2

Ê≈ —œU???????B???????*« X??????�U??????�Ë U�bFÐ å ö???ðU???I???*«ò »U??×??�√ v�≈ «u???K???šœ r??N??½Q??Ð «u???�???Š√ t²¹UŽ—Ë tK�« kHŠ w�ò WM¹b*« v�≈ «Ëb??L??Ž å5??/U??ž 5??*U??Ý vNI� w� WŠ«d�« s� j�� cš√ Æw³IM�« 5??Ž WIDM0 w³Fý »dI�UÐ XKŠ s�ú� W¹—Ëœ sJ� ÊËbI²F¹ rN²KFł vNI*« s� ¨s�_« ÂËbIÐ ÊuOMF*« rN½QÐ v�≈ ¨W??I??zU??� WŽd�Ð ¨«Ëb??L??F??� —«dH�«Ë å öðUI*«ò v�≈ …œuF�« ‰Uł— XKFł ¨WO½uMł WŽd�Ð W¹—Ëb�« 7� vKŽ r??¼Ë ¨s??�_« dH�ð r�Ë ÆW�bB�UÐ ÊuÐUB¹ ¨‰UI²Ž« Í√ s???Ž  «œ—U????D????*«

v???H???D???B???� Èd???????????????ł√ wzULMO��« b�UM�« ¨ÍËUM�*« w� …b???L???Ž_« »U???²???� b?????Š√Ë WOKLŽ ¨å¡U????�????*«ò …b???¹d???ł ¨VKI�« v???K???Ž W??K??−??F??²??�??� tMO¹«dý bŠ√ œ«b�½« V³�Ð WO×� WJŽË bFÐ ¨WOłU²�« v�≈ t�ušœ X³KDðË tÐ X*√ WM¹b0 U??×??B??*« Èb????Š≈ WOKLF�« w¼Ë¨¡UCO³�« —«b�« ¨bL(« t??K??�Ë ¨XKKJð w??²??�« wC1 Y???O???Š ¨ÕU???−???M???�U???Ð ÆWO³Þ W¼UI½ …d²� ÍËUM�*« vML²½ W³ÝUM*« ÁcNÐË qłUF�« ¡UHA�« ÍËUM�LK� q�UJÐ …b¹d'« Ác¼  U×H� vKŽ tz«d�Ë tðdÝ√ v�≈ œuF¹ v²Š Æ…eOL²*« tðUÐU²� w� o�Q²�« s� b¹e0Ë ¨WO�UF�«Ë W×B�«

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

w³IM�« 5Ž WIDM� bNý ¨WIO²F�« ”U????� s???� »d??I??�U??Ð v�Ë√ ¨fOL)« f??�√ ÕU³� W¹œuO�u¼  «œ—U??D??�  ôu???ł 7� v??K??Ž «u??½U??� s???�√ ‰U??łd??� å öðUI�ò?� ¨W??Þd??ý …—U??O??Ý «u½U� r??N??½√ `??łd??¹ 5??Ðd??N??� s� …dO³�  UOL� ‰Ušœ≈ œbBÐ å UD×�ò v�≈ »dN*« œu�u�« å‚dGðò X׳�√ W¹dÝ s¹eMÐ w²�«  UD;« œbNðË ¨”U� UNÐ ‚dD�UÐ ÍœUF�« s¹eM³�« ‚u�ð Æ”ö�ùUÐ WO½u½UI�«

s−Ý d¹b� s� `O{uð å2 WDOÞË√ò

wŠöH�« s−��« d¹b� s� `O{u²Ð å¡U�*«ò XK�uð w� qI²F�ò ∫Ê«uMŽ X% ‰UI� ’uB�Ð å2WDOÞË√ò tO� ¡Uł ¨åÂUFD�« sŽ UЫd{≈ ÷u�¹ WDOÞË√ s−Ý WOÐËbM*« sŽ …—œUB�« …d�c*« UOC²I* «cOHMðò t½√  U�ÝR*« Íd??¹b??� UN�öš s??� Y??% w??²??�«Ë ¨W�UF�« ‰ušœ l???�«Ëœ w??� oOIײ�« …—Ëd???{ vKŽ WOM−��« ¨tMŽ ‰ËbF�UÐ tŽUM�≈Ë ÂUFD�« sŽ »«d{≈ w� 5−��« V³Ý ÊQÐ w� Õd� Íc�« —u�c*« 5−��« ¡UŽb²Ý« t�ËdE� ”UÝ_UÐ lł«— ÂUFD�« sŽ »«d{ù« t{uš t¹b�«Ë sŽ ÁbFÐ ¡«dł WO�HM�« tðU½UF�Ë WOŽUL²łô« …dOðË nF{ tMŽ Vðd²¹ U2 UO½U³ÝSÐ WLOI*« t²łË“Ë ŸUM�≈ ¡UIK�« «c¼ bFÐ - bI�Ë ÆUNð«d²� bŽU³ðË …—U¹e�« tOłuð …—ËdCÐË ¨ÂUFD�« sŽ »«d{ù« pHÐ 5−��« »U³Ý_« tO� `{u¹ W�UF�« WOÐËbM*« v�≈ qOŠd²�« VKÞ U�√ ÆtO�≈ WÐU−²Ýô« X9 U� u¼Ë ¨VKD�« «cN� WOIOI(« sLC� u¼ UL�Ë ¨5−�K� WO×B�« W�U(« ’uB�Ð WO³D�« W¹UŽd�UÐ vE×¹ t½S� ¨W�ÝR*UÐ w³D�« tHK0 Æås�% w� WO×B�« t²�UŠ Ê≈Ë ¨W�“ö�«

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� W¹dŠ WLEM� fOz— ¨w½uF�« bL×� rłU¼ WOMÞu�« W�dAK� ÂUF�« d¹b*« dO³F²�«Ë Âö??Žù« Ê√ «d³²F� ¨wA¹«dF�« qBO� ¨…eHK²�«Ë WŽ«–û� VDI�« «u??M??� WO�öI²Ý« …—Ëd???{ s??Ž t¦¹bŠ —UÞ≈ w??� q??šb??¹ ‰U??B??ðô« …—«“Ë s??Ž w�uLF�« ‰uŠ ¨wHK)« vHDB� ¨‰UBðô« d¹“Ë l� tŽ«d� l�«u� «bO�Qð fO�Ë ¨ «uMI�« Ác??¼  öL% dðU�œ Æ÷—_« vKŽ rzU� ‰öš Àbײ¹ ÊU??� Íc??�« ¨w??½u??F??�« b??�√Ë ¨‰UBðô«Ë Âö??Žû??� w??�U??F??�« bNF*UÐ …Ëb???½ ¡«u� X% W¹uCM*«  «uMI�« Ê√ ¨f�√ ‰Ë√ ¨W�Uð WO�öI²ÝUÐ l²L²ð ô w�uLF�« VDI�« …—«“Ë W¹U�Ë s� a¹—U²�« d³Ž XKI²½« UN½_ò q³� ¨WOKš«b�« …—«“Ë W¹U�Ë v�≈ WOł—U)« ¨‰UBðô« …—«“Ë v�≈ UNOKŽ W¹U�u�« ‰ËRð Ê√ vKŽ WO³�½ WO�öI²ÝUÐ l²L²ð Êü« X½U� Ê≈Ë Èu²�*« vKŽ f??O??�Ë wLOEM²�« Èu²�*« ÆåÍd¹dײ�« W�dA�UÐ w??ÐU??I??M??�«Ë w??H??×??B??�« d??³??²??Ž«Ë s� W�ËU×� „UM¼ Ê√ ¨…eHK²�«Ë WŽ«–û� WOMÞu�« ‰UO²Šö� WO�uLF�«  «uMI�« vKŽ 5LzUI�« ·dÞ W�ËUI*« qþ w� ¨ öLײ�« dðU�œ 5�UC� vKŽ u¼Ëò ¨dðU�b�« Ác¼ oO³Dð WOKLŽ UNðbNý w²�« ¡«—“u???�« nK²�� Á«b???Ð√ Íc???�« e−F�« w??�e??¹ U??� sŽ ‰UBðô« …—«“Ë vKŽ 5³�UF²*« 5�ËR�*«Ë ¨W�dA�« ”√— vKŽ s� wA¹«dF�« qBO� Ÿ«e²½«

»Uý q²� W1dł qO¦9 …œUŽ≈ X½«œË—U²Ð WÞdA�« d�UMŽ dCŠ YOŠ ÊUJ*« 5???Ž v????�≈ W??O??zU??C??I??�« dC×� œ«bŽ≈Ë ¨W¦'« WM¹UF* r²¹ Ê√ q³� ¨W�“UM�« w� w�Ë√ Ÿœu²�� v�≈ p�UN�« W¦ł qI½ bB� X???½«œË—U???²???Ð  «u??????�_« »U³Ý√ W??�d??F??�Ë U??N??×??¹d??A??ð Æ…U�u�« d�UMŽ XKLŽ ¨p???�– v??�≈ UNðöLŠ nO¦Jð vKŽ WÞdA�« nK²�0 w½U'« b{ WOM�_« WM¹b*UÐ ¡«œu????�????�« ◊U??I??M??�« vIK²¹ Ê√ q??³??� ¨ÈËb?????ł ö???Ð s� WOHðU¼ W*UJ� Êu??I??I??;« w½U'« ÊQ???Ð b??O??H??𠨉u??N??−??� w×Ð w¼UI*« Èb??ŠS??Ð b??łu??¹ ¨d¹œU�√ W??M??¹b??0 X??ł—u??³??�U??ð d�UMF�« XKI²½« u²�« vKŽË YOŠ ¨ÊUJ*« 5Ž v�≈ WOM�_« błË Íc�« w½U'« ‰UI²Ž« ÁœUO²�« r²O� ¨d¹b�ð W�UŠ w� oOLF²� WÞdA�« W×KB� v�≈ dC×� œ«b???Ž≈Ë ÆtF� Y׳�« —UE²½« w� ¨WOzUCI�« WFÐU²*« ÂUF�« q??O??�u??�« v??K??Ž t??²??�U??Š≈ WÐu�M*« r??N??²??�« w???� d??E??M??K??� ÆtO�≈

X½«œË—Uð ”UIKÐ bOFÝ s???�_« `??�U??B??� œU??????Ž√ ‰Ë√ Âu¹ ¨X½«œË—U²Ð wLOK�ù« WÝ«dŠ X% ¨¡U??F??З_« f??�√ …œUŽ≈ —«u???Þ√ ¨…œb??A??� WOM�√  œË√ w??²??�« W??1d??'« qO¦9 dLF�« s??� mK³¹ »U??ý …UO×Ð ÊU�—e�« »U??Ð w×Ð UFOЗ 18 ÆX½«œË—Uð WM¹b� jÝË Ác????¼ l?????zU?????�Ë œu?????F?????ðË ¨Ÿu³Ý√ s� b¹“√ v�≈ W1d'« ÁbIŽ w??� »U???ý t???łË U??�b??M??Ž p�UN�« v�≈ WKðU� WMFÞ w½U¦�« Ÿ«e½ i??� Íu??M??¹ ÊU???� Íc???�« …U²�Ë w????½U????'« 5????Ð V???A???½ YOŠ ¨…—U*UÐ YOG²�ð X½U� …—œUž WÐdCÐ WO×C�« Tłu� Èu²�� vKŽ iOÐ_« Õö��UÐ tÝUH½√ U¼dŁ≈ vKŽ kH� —bB�« Æ…dOš_« —œU???ž b???� r??N??²??*« ÊU?????�Ë WNłË v???�≈ W??1d??'« Õd??�??� ÁcOHMð bFÐ …dýU³� W�uN−� —UFý≈ - U??L??O??� ¨t???²???1d???' ¨ÀœU???(U???Ð W???�u???1b???�« r??�??�


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø12Ø28 WFL'« 1947 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Êu³�UD¹ błU�*« WLz√ W³�«d* vKŽ_« fK−*« qOFH²Ð ·U�Ë_« WO�U� d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×� »dG*« w� błU�*« …dÝ_ WOMÞu�« WDЫd�« V²J� V�UÞ WDЫdK� ⁄ö??Ð tH�Ë U� ÊQAÐ qłUŽ oOI% `²� …—ËdCÐ q� w� błU�*« WLz√ s� WŽuL−� UN� ÷dÒ F²¹ “«e²Ð« W�U×Ð 5�dA*« s� WŽuL−� Ê√ ⁄ö³�« nA�Ë ÆX½«œË—UðË XO½eð s� v�≈ ÊËbLF¹ WLz_« qO¼Q²Ð W�U)« WOM¹uJ²�« «—Ëb�« vKŽ Ò WŽuL−� vKŽ r¼œUL²ŽUÐ WLz_« s� WO�U� m�U³� ’ö�²Ý« ¡UM¦²Ý« r²¹ ô YOŠ ¨WLz_« ¡ULÝ√ sLC²ð w²�« `z«uK�« s� V�Š WLz_« s� WŽuL−� …œUNý Áb�Rð Íc�« d�_« ¨ÂU�≈ Í√ Ætð«– —bB*« qÐ ¨b??(« «c¼ bMŽ nI¹ r� d??�_« Ê√ WDЫd�« ⁄öÐ d??�–Ë WIO²F�« ”—«b???*« ¡UNI� iFÐ ŸUM�≈ W�ËU×� v??�≈ Á“ËU??& W³KÞ q¹u9 o¹œUM� s� r¼«—œ ·ô¬ 10 ŸUł—SÐ rOK�ù« w� WÒ?Iײ� �Ô dOž WO�U�  UF�œ «uIKð W³KD�« Ê√ ÈuŽbÐ rNÝ—«b� Ó Í√ Ò d¹d% ÊËœ ¨t�H½ —bB*« V�Š ¨ UOKLF�« Ác¼ X9Ë WOÐËbM� UNOKŽ X�dý√ w²�« WKL(« Ê√ UL� Æw½u½U� dC×� Ò WOM�UCðË WOŽuDð UN½√ ¡UDž X%  ¡Uł X½«œË—UðË XO½eð ¨ULNO³BM� s� UOHŽ√ s¹cK�« 5IÐU��« ·U�Ë_« wÐÓ ËbM� l� ¨X½«œË—UðË XO½eð s� q� w� 5²OÐËbM*« w� ULNzUIÐ≈ l� WO�U*«  ôö²šù« vKŽ WODG²K� W�ËU×� WDЫd�« tðd³²Ž« U� ÊuOK� 50Ë 40 XGKÐ w²�«Ë ¨WOLOK�ù« WOÐËbM*« WO½«eO� w� ÆXO½e²� wLOK�ù« »ËbM*« ¡UHŽ≈ w� X³³�ð w²�«Ë ¨rO²MÝ s� ÊuJ²A¹ WLz_« ÊU� U*UÞ t½√ vKŽ WDЫd�«  œbÒ ? ýË WKŠd*« w� rN� rK�ð w²�« WO�U*« m�U³� s� r²¹ Íc�« rB)« …d¼Uþ …œuŽ Ê√ ô≈ ¨W¹b¹d³�«  ô«u(« ÂUE½ œUL²Žô WIÐU��« ¨rN�uH� w� UIOLŽ ¡UOÝ«  —U??Ł√ b� Èd??š√ …d� r¼“«e²Ð« p�– ¡«—Ë WH�«u�«  U??N??'« Ê√ W�Uš VO�UÝ√ —U??J??²??Ы w??� WKOŠ Âb??F??ð ô nF{ ‰öG²Ý«Ë r¼“«e²Ðô …b¹bł ÆÊUO³�« dO³Fð V�Š ¨rN²KOŠ b¹bA²�« WDЫd�«  œb??ł UL� w??� o???O???I???×???²???�« …—Ëd????????{ v???K???Ž W³�UF� v??K??Ž q??L??F??�«Ë W???ŁœU???(« W???�d???ÝË V???N???½ w????� 5???Þ—u???²???*« ÂU�√ rN1bIðË n�u�« ‰«u??�√ r??N??ŽU??ł—≈ f???O???�Ë W???�«b???F???�« X??³??�U??ÞË Ær??N??H??zU??þË v????�≈ q??šb??²??Ð p???�c???� W???D???Ыd???�« qOFH²� W�uJ(« fOz— v??K??Ž_« f??K??−??*« —Ëœ ·U??�Ë_« WO�U� W³�«d* wIK²� V²J� `²� «c�Ë błU�*« …dÝ√  U¹UJý lOLł w�Ë …—«“u�« w� Æ UOÐËbM*« d¹“Ë oO�u²�« bLŠ√ WO�öÝù« ÊËRA�«Ë ·U�Ë_«

‫ﺗﻜﺴﻴﺮ ﻣﺤﻼﺕ ﻭﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺣﺠﺰ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﻮﻗﻮﻓﻴﻦ ﻭﻧﺰﻭﺡ ﻟﻠﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻲ‬

g�«d0 W³KD�« l� UNł«u� w� s�√ ‰Uł— ‚dŠË ‰ËR�� WÐU�≈ ÊuÝ—b¹ ôË wF�U'« w(« ×Uš Æ÷UOŽ w{UI�« WF�U−Ð s??�  «d????A????F????�« b???O???²???�« b??????�Ë WOzôu�« W×KB*« dI� v�≈ 5�u�u*« rNF� oOIײK� WOzUCI�« WÞdAK� nMF�« ‰U??L??Ž√ w??� rN²�—UA� ‰u??Š w???F???�U???'« w????(U????Ð  —«œ w????²????�« Èb??� v??K??Ž t??� …—ËU???−???*« o??ÞU??M??*«Ë X×{Ë√ b??�Ë Æs??¹d??O??š_« 5??�u??O??�« ô  UIOIײ�« Ê√ å¡U??�??*«ò —œU??B??� r� ULMOÐ ¨rN³Kž√ l??� W??¹—U??ł X??�«“ œËbŠ v�≈ rNM� bŠ√ Í√ Õ«dÝ oKD¹ Æ—uD��« Ác¼ WÐU²� …b�R�  UODF� v??�≈ «œUM²Ý«Ë `�UB*« ÊS� ¨å¡U�*«ò UNOKŽ XKBŠ W×KÝ_« s??� «œb??Ž  e??−??Š WOM�_« d??O??Þ«u??�??�«Ë ·u??O??�??�«Ë ¡U??C??O??³??�« XD³{ w²�« ¨W�—U(«  UłUłe�«Ë v�≈ W�U{≈ ¨5�u�u*« W³KD�« …“u×Ð  UMOM�Ë ¨s¹eM³�« s� …dO³�  UOL� ÆÂu−N�« w� XKLF²Ý« w²�« ¨“UG�« w(« q??š«œ UzœU¼ l{u�« ‰«“ ôË ¨t??� …—ËU???−???*« ¡U???O???Š_«Ë w??F??�U??'« l{u�« sJ� ¨s�_«  «u� qšbð bFÐ Æ—u¼b²K� X�Ë Í√ w� `ýd�

w� ‚«—Ë√ ÊËbÐ WOMN� U½Uײ�« ”UMJ� WNł w� W×B�« ŸUD� bÒ FÓ ¹Ô ÀœU(« «c¼ò Ê≈ X�U�Ë ¨WN'« w� Ó  U½Uײ�ô« a¹—Uð w� tŽu½ s� ‰Ë_« Æå»dG*« w� WOMN*« WOMÞu�« W??F?�U??'« s??� q??� dOAðË »e??Š s???� W?? Ðd?? I? ?*« ¨W?? ×? ?B? ?�« ŸU??D??I??� WO�«—bH½uJ�« WÐUI½Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�«  ôö²š« œułË v�≈ qGAK� WOÞ«dI1b�« ŸUD� w??� W??¹d??A?³?�« œ—«u?? ?*« d??O?Ðb??ð w??� U� ¨X�öO�Uð≠ ”UMJ� WNł · W×B�« dOÐbð vKŽ WO³KÝ  UOŽ«bð v??�≈ ÍœR??¹ s¹uJ²�«  UHK� WЗUI�Ë 5Hþu*« WO�dŠ bÔ FÐ Êö???Žù« rÓÒ ? ²? ¹ r??� Íc???�«Ë ¨d??L?²?�?*« Àbײ¹Ë Æt½QAÐ `ýd²�« »UÐ `²� sŽ XK�uð  U¹UJý w??� ¨5Hþu*« iFÐ s� rN½U�dŠ sŽ ¨UNM� a�MÐ å¡U�*«ò —UÞ≈ w�  UC¹uFðË  UM¹uJð w� rNIŠ vKŽ åWMKF*« dOž »d?? («ò Áu??L? Ý√ U??� WNł w??� W??×?B?�« ŸU??D? � w??�  «¡U??H? J? �« ÆX�öO�Uð≠ ”UMJ�

”UMJ� ÂUFOM�«Ë s�( W??×? B? �« ŸU?? D? ?� …—«œ≈ d???D? ?{« W¹UN½ w??� ¨X�öO�Uð ”UMJ� WNł w??� ‚«—ËQÐ W½UF²Ýù« v�≈ ¨w{U*« Ÿu³Ý_«  U½Uײ�« …—Ëœ w� ådÚ ²�OM� w?OÐU³�«ò ¨WN'« Èu²�� vKŽ WOMN*« …¡U??H?J?�«  U½Uײ�ô« ‚«—Ë√ dO�uð Âb??Ž „—«b??²?� ÆÆs¹—U³²LK� WOLÝd�« `²HÐ W×B�« …—«“Ë —œUB*« X³�UÞË Íc�« ¨ÀœU(« «c¼  U�Ðö� w� oOI%  U³Žöð vKŽ »U³�« `²H¹ Ê√ t½Qý s� »UÐ w� U�uBš ¨ U½Uײ�ô« ‚«—ËQ??Ð  «eJðd*« rÒ ? ¼√ b??Š√ u??¼ Íc??�« ¨W¹d��« Æ U½Uײ�ô« w� U¼œUL²Ž« r²¹ w²�« W¹uN'« W¹d¹b*« s� —œUB�  eŽË ·uH� w� „U³ð—« v�≈ d�_« «c¼ W×BK� W¹dA³�« œ—«u??*« dOÐbð vKŽ s¹d¼U��«

ÆÆWJKL*« ¡ULÝ v�≈ ·dD²�« …œuŽ wŠË— qOŽULÝ≈ ©01’® WL²ð Íc�«ò ¨Áb�«u� W�bI²*« Òs��« ‰öG²ÝUÐ 5OHK��UÐ rNH�Ë s� Í“«eOH�« aOA�« rNð«Ë bMŽ W�ËdF*« rNH�«u� `�UB� tðU×¹dBð ÊËdL¦²�¹Ë b¹d¹ «–U� ·dF¹ ô s��« rJ×Ð `³�√ qł√ s� tM� √d³²¹ u¼Ë Áb??�«Ë tO� dNE¹ Íc�« j¹dA�« qO−�²Ð «u�U� rN½√ UHOC� ¨ålOL'« WNłuÐ tŽUM�≈Ë Áb�«Ë …—ËU×0 Í“«eOH�« aOA�« ÂUO� ’uB�Ð ‰«RÝ ‰uŠË ÆÆÁb{ t�öG²Ý« tz«—¬ w� U³KI²� `³�√ Áb�«Ë Ê√ dOš_« «c¼ b�√ ¨UNMŽ l�«b¹ ÊU� w²�« —UJ�_« sŽ lł«d²�UÐ ÁdE½ WF¹dA�« oO³D²Ð V�UD¹ w�öÝ≈ wÝUOÝ »eŠ fOÝQð w� VOF�« sŽ …dOš_« ÂU¹_« w� t�QÝË Ò ô ¨WMÝ 92 v�≈ XK�Ë w²�« ¨W�bI²*« tMÝò Ê√ ·U??{√Ë ¨å”Q??Ð ôò ‰UI� tK�« Ÿdý rOJ%Ë UÐuF� tł«u¹ Í“«eOH�« aOA�« Ê√ d�c¹ ÆådL²�� qJAÐ tz«—¬ w� VKI²¹ u¼Ë eO�d²�UÐ t� `L�ð w²�«Ë ¨UNÐ s�R¹ ÊU� w²�« W�dD²*« —UJ�_« sŽ tFł«dð ÊöŽ≈Ë s−��« s� tłËdš cM� WHK²�� WOHK��« W�d(«  «œUO� s� dO³� œbŽ ‰UÐË tOKŽ dÒ ł Íc�« lł«d²�« u¼Ë ¨s−��« UNKł√ s� qšœ Æu?HF�« —«d� s� …œUH²Ýô« qł√ s� lł«d²�UÐ tLN²ðË tLłUNð X׳�√ w²�« ¨»dG*« ‰ULý w�

r²¹ ÊU??� w??²??�« ¨“U??G??�« UMOM� v??�≈ W³KD�« q³� s� UNO� Ê«dOM�« ‰UFý≈ ¨s�_«  «u� vKŽ UNO�—Ë 5¹bŽUI�« ‰U??ł— iFÐ W??ÐU??�≈ v??�≈ Èœ√ U??2 ¨…—uD)« WDÝu²� ‚Ëd×Ð s??�_« ·UFÝù«  «—UOÝ d³Ž rNKI½ X³KDð s??Ы Íd??J??�??F??�« v??H??A??²??�??*« »u???� UL� ÆWO�Ë_«  UłöF�« wIK²� UMOÝ w� ÕËd??−??Ð W³KD�« i??F??Ð V??O??�√ s� …—U??−??(U??Ð r??N??O??�— b??F??Ð ”√d???�« W¹UN½ w� - b??�Ë Æs??�_« œ«d??�√ q³� VŽd�« XŽ—“ w²�« ¨ UNł«u*« Ác¼  U??³??�U??D??�«Ë W??³??K??D??�« ·u???H???� w???� w×K� …—ËU???−???*« o??ÞU??M??*« ÊU??J??ÝË 30 sŽ qI¹ ô U� ‰UI²Ž« ¨wF�U'« v�≈ ÊuL²M¹ rN³Kž√ ¨UOF�Uł U³�UÞ WŽeM�« Í– s¹bŽUI�« ZNM�« qOB� —bB� `{Ë√Ë ÆW¹—c'« W¹—U�O�« s� Ê√ å¡U�*«ò l� ‰UBð« w� wM�√  UNł«u*« Ác¼ ‰öš 5�u�u*« 5Ð s� »dI¹ U� cM� UNŽu½ s� nMŽ_« ÊuÝ—b¹ ô ’U�ý√  «uMÝ fLš w(« w� ÊuMDI¹ ôË ¨WF�Uł Í√ w� qOBH�« Ê√ wMF¹ U??2 ¨w??F??�U??'« s� ’U??�??ýQ??Ð ÊU??F??²??Ý« Íb??ŽU??I??�«

WKOK� UŽUÝ bFÐ U¼—œUG¹ Ê√ q³� ÆUN�ušœ s� ‰Ë√ WKO� l{u�« w� dOD)«Ë WHOMF�«  UNł«u*« Ê√ ¡UFЗ_« f�√ w??F??�U??'« w???(« ÂU???�√ s??� X??K??I??²??½« Ÿ—«u???A???�«Ë ¡U???O???Š_« v???�≈ t???K???š«œË …b??Šu??�U??Ð U??�u??B??š ¨t??M??� W??³??¹d??I??�« œbŽ V¹d�ð v�≈ Èœ√ U2 ¨WFЫd�« WIDM� w??� W½u�d*«  «—U??O??�??�« s??� iFÐ  UNł«Ë dO�JðË ¨ U¹œË«b�« vKŽ ¡«b??²??Žô«Ë ¨W¹—U−²�«  ö??;« W×KÝ_« ‰U??L??F??²??ÝU??Ð …—U????*« i??F??Ð ¨d??O??Þ«u??�??�«Ë ·u??O??�??�«Ë ¡UCO³�« 5Ð d???H???�«Ë d???J???�«  U??O??K??L??Ž ‰ö????š b�Ë ¨s�_«  «u�Ë 5−²;« W³KD�« ÆŸu??�Ë ÊËœ WON�ù« ·UD�_« X�UŠ  UNł«u*« Ác??¼  UOŽ«bð s� ÊU??�Ë rNM�U�� W??³??K??D??�«  U??¾??� …—œU???G???� iFÐ ‰“UM� »u� wF�U'« w(UÐ ¨rNM� iF³�« d�√ ULO� ¨rNzö�“ …—œU??G??� vKŽ ¨ U??³??�U??D??�« U�uBš U¹œUHð ¨s¼dÝ√  uOÐ »u� WM¹b*« Æ¡«b²Ž« Í_  UNł«u*« ‰öš XKLF²Ý« b�Ë W??�U??{≈ ¨·u???O???ÝË ¡U??C??O??Ð W??×??K??Ý√

q??ł√ s??� ¨„«e????�« U???Ý√Ë d??¹œU??�√ s??� ¨5¹bŽUI�« W³KD�« WNł«u* rNLŽœ ¡UŁö¦�« WKO� rNMOÐ UNł«u� bFÐ  UłUłe�« UN�öš XKLF²Ý« ¨w{U*«  UMOM�Ë ¨©·u???ðu???�u???*«® W???�—U???(« Êu¹—U�O�« W³KD�« UN³KÝ w²�« ¨“UG�« s� Êu??¹Ë«d??×??B??�«Ë ÊuO�UJ¹œ«d�« w×K� …—ËU????−????*«  ö?????;« i??F??Ð b??�Ë Æt??M??� W??³??¹d??I??�« Ë√ ¨w??F??�U??'« W??³??K??D??�« 5???Ð  U???N???ł«u???*«  d???H???Ý√ 5??¹Ë«d??×??B??�« W??³??K??D??�«Ë 5??¹b??ŽU??I??�« WNł s???� s????�_«  «u?????�Ë W??N??ł s???� …dOš_« Ác??¼  bLŽ Ê√ bFÐ ¨WO½UŁ ULNMOÐ Ÿ«e??M??�« iH� q??šb??²??�« v??�≈ X�«œ WHOMŽË WO�«œ  UNł«u� v�≈ f�√ ÕU³� s� …dšQ²� WŽUÝ v�≈ …—ËU−*« ¡UOŠ_«Ë W�“_UÐ fOL)« WÐU�≈ sŽ  dHÝ√ ¨wF�U'« w×K� WÞdAK� W??O??zôu??�« W×KB*« f??O??z— ¨—«uJ� s�×� ¨g�«d0 WOzUCI�« WMOMIÐ 5LłUN*« b??Š√ ÁU??�— Íc??�« r� t²ÐU�≈ sJ� ¨t??Ý√— w� WOłUł“ »u� t??łu??ð b??�Ë ¨…dOD)UÐ sJð WM¹b*UÐ W??�U??)«  U×B*« Èb??Š≈ W¹—ËdC�«  UłöF�« wIK²� ¡«dL(«

‰öš pOJ� ÊUJÝ V�UD� ”—bð UDK��« w½uÞ«—U� ŸUL²ł« W×K*« ÊUJ��« V�UD� Ê√ d�c¹Ô Ò  UłU−²Šô« ‰öš UN�Ë«bð - w²�« w� q¦L²ð  U??ÐU??D??)«Ë  «d??O??�??*«Ë W????¹—«œù«  U??�b??)« d??O??�u??ð …—Ëd????{ Y??¹b??(« i????�—Ë ¨W??O??K??;« W??I??zö??�« b¹ w??� Ë√ W�dŽuÐ w??� U¼e�d9 s??Ž fOz— W�UI²Ý« r??Ł ¨b???Š«Ë ‰ËR??�??� ‰W¹dC(« WŽUL−K� ÍbK³�« fK−*« ‰U??????ł—Ë s???????�_« «d??????²??????Š«Ë p???O???J???� ¡U??G??�≈Ë ÊU??�??½ù« W??�«d??J??�  «d??ÐU??�??*«  U�d% oOFð w²�« W³�«d*«  «dO�U� bMŽ e??ł«u??(« ¡U??G??�≈Ë pOJ� WM�UÝ WO×�  U�bš dO�uðË WM¹b*« qšb� r�� dO�uðË »uKD*« Èu²�*« w� `M�Ë qO�UײK� d??³??²??�??�Ë …œôu???K???� oÞUM� w??� UL� ¨ «“U??O??²??�« W??M??¹b??*« U??N??F??O??²??9Ë ¨W???O???Ðd???G???*« ¡«d???×???B???�« œ«u� s� WzU*« w� 50  UCOH�²Ð Æ„öN²Ýô« Ê√ ⁄ö³�« ·U{√Ë ¨oOIײ�«Ë ŸUL²Ýö� dJM²�¹ »dG*UÐ WOMN*«  UÐUIM�« œU%« ¨s??¹—d??C??²??*« ¡ôR???N???� Ác???N???� Àb????Š U???� q−�½ q�UŠ u¼ U� vKŽ ¡UMÐò ‰U??�Ë s�  U??zU??H??�« Ác??¼ o??Š w??� U??½—U??J??M??²??Ý« w� l{u�« vI³¹ Ê√ vF�ð w²�« VFA�« WOKLŽ ”—U9 ’U�ýQÐ aDK� »dG*« Æå…uýd�« W??O??M??N??*«  U???ÐU???I???M???�« œU?????%« ÊU?????�Ë r²¹ w²�« WOCI�« jš w� qšœ »dG*UÐ YOŠ ¨…uýd�« wIK²Ð 5O�—œ UNO� ÂUNð« dI� ÂU???�√ WOłU−²Š« W??H??�Ë rOEMð cšQð Ê√ q??ł√ s??� p??�–Ë ¨wJK*« „—b???�« vKŽ wFO³D�« U¼U×M� WOCI�« Ác??¼ o¹dD�« lDIÐ p??�–Ë W�«bF�« Èu²�*« Èd−� dOOG²� qšb²�« b¹d¹ bŠ√ Í√ vKŽ ÆWOCI�« Ác¼

·dÞ s� dÞU��Ë WÝ«—œ VKD²ð w²�« s� —œUB*« iFÐ V�Š ¨WM¹UF� s' ÆÊUJ*« 5Ž fOz—Ë V�UÞ w�«u*« ÂuO�« w�Ë w??I??zU??Ý W??M??¹b??*« U???ýU???ÐË W??ŽU??L??'« …—«d??A??�« b????�Ë√ w??²??�«  U??M??ŠU??A??�« W½u�d*«  UłU−²Šô« qO²H� v??�Ë_« VIŽ UN³×�Ð W¹uýU³�« »UÐ dI� bMŽ Æ—«u(« UNMŽ dHÝ√ w²�« ZzU²M�« X??K??−??Ý ¨Èd?????????š√ W???N???ł s??????�Ë q�UŽ qIMð ÂbF� U¼¡UO²Ý« WM�U��« …d??ýU??³??* p??O??J??� W??M??¹b??� v???�≈ r??O??K??�ù« 5−²;« ÊUJ��« wK¦2 l� —«u(« v�≈ r¼uK¦2 qIM²¹ Ê√ qC�Ë ¨„UM¼ rNzUO²Ý« sŽ «Ëd??³Ò ?Ž UL� ÆÆW�dŽuÐ  U×¹dBð WO½U¦�« …U??M??I??�« d²Ð s??� X� Ú Ë√ Ú Íc�« X�u�« w� ¨rNOK¦2 iFÐ WŽUL'« fOzd� åU??�U??š U�UL²¼«ò ÆpOJ� …d{U( W¹dC(«

pOJ� …d??²� —œUI�« b³Ž p??O??J??� W????M????¹b????� ÊU?????J?????Ý o????K????Ž bFÐ ¨r??N??ðU??�U??B??²??Ž«Ë rNðUłU−²Š« rOK�≈ q??�U??Ž WÝUzdÐ WM' …d??ýU??³??� «œ UO½uÞ«—U� «—«uŠ ¨W�dŽu³Ð pOJ� 25 ¨¡UŁö¦�« WKO� ¨WŽUÝ 12 w�«uŠ rNOK¦2 iFÐ l??� ¨w??�U??(« d³Młœ WŽUL'« fOz—Ë WM¹b*« UýUÐ —uC×Ð å5OJOJ� ¡ULJŠåË pOJH� W¹dC(« ÆWOł—U)« `�UB*« ¡U݃—Ë s� b??¹b??F??K??� ŸU???L???²???łô« ‚d???D???ðË w� WM¹b*« UNM� w½UFð w²�« q�UA*« œuŽË XODŽ√ YOŠ ¨ ôU−*« lOLł 5−²;« ÊUJ��« V�UD* WÐU−²Ýö� Ò q�UALK� qłUF�«Ë Í—uH�« qšb²�UÐ W??O??�U??−??F??²??Ý« ôu???K???Š V??K??D??²??ð w???²???�« jIM�« qOłQð - ULO� ¨UO½¬ öšbðË

¡U�*« œU??%ô W??�U??F??�« WÐU²J�« dJM²Ý« Íc�« l{u�« »dG*UÐ WOMN*«  UÐUIM�« s¹—dC²*UÐ œU%ô« rNH�Ë s� tO½UF¹ ¨wJK*« „—b??K??� ÍbONL²�« d??C??;« s??� W¹UJAÐ ÊË—dC²*« ÂbIð ÁdŁ≈ vKŽ Íc�« ÂUNðô« qł√ s� pKLK� ÂUF�« qO�u�« v�≈ ¡UAð—ô«Ë wLÝ— dC×� w� d¹Ëeð w� VBM�«Ë WЖU�  U½UOÐ .bIðË “«e²Ðô«Ë q³� s� p??�– w� W�—UA*«Ë ‰UO²Šô«Ë wJK*« „—b�« eD�d0 5O�uLŽ 5Hþu� ÆqOK� jO²Ð WOMN*«  UÐUIM�« œU??%« ⁄öÐ b??�√Ë W��MÐ ¡U�*« XK�uð Íc??�« »dG*UÐ —b??�√ W¹UJA�« Ác??¼ d??Ł≈ vKŽ Ê√ tM� WOMÞu�« W�dHK� Ád???�«Ë√ ÂU??F??�« qO�u�«

œU%« —UJM²Ý« UÐUIM� ÂUF�« …U½UF* WOMN*« w� s¹—dC²*« 5O�—œ ÂUNð« nK� …uýd�UÐ

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ WHOMF�« U???N???ł«u???*«  œb????& g�«d* wF�U'« w(UÐ WO�«b�«Ë ZNM�« qOBH� ÊuL²M¹ W³KÞ 5??Ð W??³??K??D??�« l???� n??�U??×??²??Ð ¨Íb???ŽU???I???�« ¨W¹Ë«d×B�« rO�U�_« s� s¹—bײ*« ‰Ë√ ¡U�� w� XKŠ w²�« ¨s�_«  «u�Ë ÊUI²Šô« œUŽ Ê√ bFÐ ¨¡UFЗ_« f�√  U�U³²ý« dŁ≈  U¹œË«b�« WIDM� v�≈ W³KD�«Ë 5¹Ë«d×B�« W³KD�« 5??Ð  UNł«u� v??�≈ ‰uײ²� 5¹bŽUI�« ¨s�_«  «u�Ë 5KOBH�« s¹–U¼ 5Ð wM�√ ‰ËR??�??� W??ÐU??�≈ s??Ž  d??H??Ý√ ¨s�_« œ«d�√  «dAŽË Èu²�*« lO�— U³�UÞ 20 s??Ž q??I??¹ ô U??� ‰U??I??²??Ž«Ë rNDÐdð ô ’U�ý√ rNMOÐ ¨UOF�Uł ÆWF�U'UÐ W�öŽ Í√  U??N??ł«u??*« ¡«u????ł√  œU???Ž b???�Ë  «u�Ë 5¹bŽUI�« W³KD�« 5Ð WO�«b�« XK�uð Ê√ œd−0 XKŠ w²�« ¨s�_« W³KD�« s� «œbŽ Ê√ bOHð  U�uKF0 W¹Ë«d×B�« rO�U�_« s� s¹—bײ*« 5�œUI�« rNzö�“ s� «œbŽ «uK³I²Ý«

vO×¹ ÍbOÝ w� UÐUIM�« j�Ý WOM�_« ŸU{Ë_« Íœdð vKŽ »dG�« …dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ vO×¹ ÍbOÝ WM¹b� w� WOKO¦9 d¦�_«  UÐUIM�« X³−ý WO−LN�«  «¡«b²ŽôUÐ t²H�Ë U� ≠ÊULOKÝ ÍbOÝ rOK�≈≠ »dG�«  «¡UCH�« W�dŠ „UN²½« —«dL²Ý«Ë WOLOKF²�« …dÝ_« ‰UDð w²�« bÒ B� W¹bOFBð WO�UC½ ‰UJý√ w� qšb²Ý UN½≈ X�U�Ë ¨W¹uÐd²�« ¡UMÐ√ d¹uMðË dOÞQ²� ¡UCH� WO�uLF�« W??Ý—b??*« vKŽ Âu−N�« W¹d(« vKŽ WLzUI�« WO½U�½ù« rOÒ I�« ÃU??²??½≈Ë wÐdG*« VFA�« ÆW�«dJ�«Ë W�«bF�«Ë WOMÞu�« WÐUIM�« s� q�  UFO�u²Ð qÓ?¹Ò c�Ô ¨„d²A� ÊUOÐ nA�Ë WÐUIM�«Ë ¨qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJK� WFÐU²�« ¨rOKF²K� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH�« ¡«u??� X% W¹uCM*« ¨rOKF²K� WOMÞu�« ÂUF�« œU%ô« vKŽ WÐu�;« ¨rOKF²K� …d(« WF�U'«Ë ¨qGAK� ¨rOKF²�« wHþu* WOMÞu�« WF�U'« «c??�Ë ¨»d??G??*U??Ð 5�UGAK� ö¼U�ð „UM¼ò Ê√ ¨»dG*UÐ qGAK� wMÞu�« œU%ô« v�≈ WOL²M*« ¨åWOLOKF²�« WKOGA�« W�«d� m¹d9 v�≈ ¨ZNM2 qJAÐ ¨w�d¹ UOLÝ— vKŽ …d�U��«  «¡«b²Žô« —«dL²Ý« …bAÐ …dJM²�� ¨U¼dO³Fð V�Š ·«bN²Ý«Ë WOLOKF²�« WKOGA�« W�«d� —«b¼≈Ë WO�uLF�« WÝ—b*« ¨‚u³�� dOž qJAÐ WAN�« UNðU³�²J� sŽ lł«d²�«Ë UN�uIŠ ÆåWOÞ«dI1œö�«åË åWO�U&—ô«ò WOLOKF²�« WÝUO�K� W−O²½ WOK;« WOIO�M²�« sŽ WI¦³M*« ¨WFÐU²*« WM' X×{Ë√Ë s� WOLOKF²�«  U�ÝR*« t�dFð U� Ê√ ¨d�c�« WH�UÝ  UÐUIMK�  UDK�K� —U??� qšbð »UOž w� r²¹ …dODš WOM�√  U�UN²½« ‚UO��« «c¼ w� …d�c� ¨WOLOKF²�«  U�ÝR*« W¹ULŠ w� WOMF*« fK−*« fOz— ¡«b²Ž« WOC� t²�ô Íc�« ¨åbOL−²�«ò t²LÝ√ U0 åW¹œ«bŽù« 5ÝU¹ sЫò W¹u½UŁ w� ÍuÐd²�« r�'« vKŽ ÍbK³�« Ò ¨UN�u� bŠ vKŽ ¨·UB½ù«Ë W�«bF�«Ë WMÞ«u*« rOÒ IÐ n�²�¹ qJAÐ vKŽ dš¬ ¡«b²ŽUÐ ¨WM−K�« o�Ë ¨wK;« ÂUF�« Í√d�« QłUH¹ Ê√ q³� Ó dNA�« s� 21?�« w� ¨åq³MŠ sЫò WÝ—b� w� WOLOKF²�« WKOGA�« »dC�UÐ Èb²Ž«Ë W�ÝR*« W�dŠ r¼bŠ√ rײ�« Ê√ bFÐ ¨Í—U'« d¹b� VO�√ UL� ÆÆf�U)« U¼dNý w� q�UŠ …–U²Ý√ vKŽ Õd³*« w�  ö−F²�*« v�≈ ULNKI½ XŽb²Ý« ¨WGOKÐ —u�JÐ W�ÝR*« Æ…dDOMI�« WM¹b�  UN'« ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð Íc�« ¨ÊUO³�« V�UÞË UNðUO�ËR�� qLײР¨WOM�_«Ë WOzUCI�«Ë W???¹—«œù« ¨WOLÝd�«  U�ÝR*« W�d( WŠU³²Ý« s� q� b{ Êu½UI�« qOFHð w� WK�U� ∆œU³* «cOHMð ¨W¹—U³²Žô« t²OF{Ë sŽ dEM�« ·dBÐ ¨WOLOKF²�« ÂUð «d²Š« w�Ë ¨Êu½UI�« ÂU�√ …«ËU�*«Ë »UIF�« s�  ö�ù« ÂbŽ ÆUO½u� UNOKŽ ·—Ó UF²�Ô w¼ UL� ¨ÊU�½ù« ‚uIŠË —u²Ýb�« ∆œU³*

‫ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻟـ»ﺍﻟﻬﺸﺎﺷﺔ« ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻓﺎﺱ‬30 ‫ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬

ÍdC(« jÝu�« w� wŽUL²łô« ¡UB�ù« WЗU; 5�UF*« qGAð å…—œU³*«ò W??žU??Ðb??�« W??O??F??L??ł v???�≈ Êu??L??²??M??¹ 5??O??�d??Š X??×??M??� ‰U???�Ë Æå»u???J???O???Ðò W??K??�U??½ ÕU??²??H??�Ë W??O??zU??�Ë ôc????Ð ¡UB�ù« WЗU×� v??�≈ w�d¹ rŽb�« «c??¼ Ê≈ ⁄ö³�« ŸUD� qO¼QðË Íd??C??(« j??Ýu??�« w??� wŽUL²łô« Ò ŸUMB�« qLŽ ·Ëd??þ 5�%Ë W¹bOKI²�« WžUÐb�« Æ5¹bOKI²�« å…d??I??H??�«ò ‰ö???š ŸËd??A??� 600 W??−??�d??Ð X???9Ë ÊuOK� 559 Æ90 mKÐ —UL¦²ÝUÐ …—œU³*« s� v�Ë_« mK³0 U¼“U$≈ w� …—œU³*« ‚ËbM� r¼UÝ ¨r??¼—œ 46 W³�MÐ ¡U�dA�« r¼UÝË ¨r¼—œ ÊuOK� 52.299 XK�Ë w²�« ¨l¹—UA*« Ác¼ “U$≈ WHK� s� WzU*« w� w� 99 v??�≈ WOLÝ— d¹—UIð V�Š U¼“U$≈ W³�½ …dýU³� WI¹dDÐ ¨bOH²�� n�√ 600 XL¼Ë ¨WzU*« Ò ÆUN�H½ WOLÝd�« d¹—UI²�« V�Š ¨…dýU³� dOžË «d??²??Š« v????�≈ »d???G???*« w???� …—œU????³????*« ·b???N???ðË …√d???*« ‚u??I??Š e??¹e??F??ðË W??¹U??L??ŠË ÊU???�???½ù« W??�«d??� w� WI¦�« YFÐË ¡U�M�«Ë »U³A�« r??ŽœË qHD�«Ë q�K�*« w� 5MÞ«u*« ÃU??�œ≈Ë „«d??ý≈Ë q³I²�*« W�UJ(«Ë WO�—UA²�« WЗUI*« bL²FðË ÆÍœUB²�ô« o??zU??Łu??�« V??�??Š ¨’U??×??²??�ô«Ë l?Ó ?³??²??²??�«Ë …b??O??'« ÆWOLÝd�«

WM¹b*UÐ dIH�« ¡U??O??Š√ w??� W??ýU??A??N??�«Ë gOLN²�« œbŽ qBO� ¨UŽËdA� 200 w�«uŠ ©2015Ø2011® 800 w�«uŠ v??�≈ UN�öD½« cM� …—œU??³??*« l¹—UA� ÆŸËdA� w�U� ·öž …—œU³*« s� w½U¦�« dDAK� hBšË Ò UNM� WzU*« w� 65 ¨r??¼—œ ÊuOK� 87.143????Ð —bI¹ r¼U�ð Ê√ VIðd¹Ë Æ…—œU³*« rŽœ ‚ËbM� s� W�u2 w�«uŠ w� dÝ_« s� œbŽ ëdš≈ w� l¹—UA*« Ác¼ ¨WýUAN�« ŸU??{Ë√ s� WM¹b*« w� UO³Fý UOŠ 31 w²�«Ë ¨Â“«dŠ ÍbOÝ W¹ËdI�« WŽUL'« v�≈ W�U{≈ qFł U� ¨WzU*« w� 17 w�«uŠ UNO� dIH�« ‰bF� mK³¹ r�UF�« w� dIH�« WЗU×� Z�U½d³Ð UNI×Kð …—œU³*« dIHK� wMÞu�« jÝu²*« ‰bF*« qF−¹ Íc�«Ë ¨ÍËdI�« s� rŽbÐ ¨wFłd� ”UÝQ� WzU*« w� 14 œËbŠ w� Ò ÆjOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« UN²GO� w??� …—œU??³??L??K??� w??�U??×??� ⁄ö???Ð ‰U???�Ë 18 s� qšbK� «—b� UÞUA½ 11 rŽœ - t½≈ ¨WO½U¦�« …b¹bł W¾ON� ’U�ý_« U�dý …bzUH� ¨UÞUA½ ÆWO½U¦�« WKŠd*« ‰öš rŽb�« oײ�ð ‰Ë_« ¡e??????'«  U???J???O???ý …—œU?????³?????*« X???×???M???�Ë UL� ¨…b??O??H??²??�??*«  U??O??F??L??'« …b??zU??H??� r???Žb???�« s???�

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

¨ÍËœ—b�« bL×� ¨ÊU*uÐ ”U� WNł w�«Ë ”√dð å UL�«dðå?Ð ‰UH²Š« qHŠ ¨ÂdBM*« ¡UŁö¦�« ¡U�� ÆWM¹b*« w??� W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« …—œU??³??*« Ó 5¹uFL'« 5KŽUH�« s� dO³� œÏ bŽ qH(« dCŠË WðUH²�UÐ 5�UF*« s� œbŽ wEŠË ÆWIO²F�« ”U� w� Ò WOŁöŁ  Uł«—œ t� XLKÝ w²�« …—œU³*« s� åW�Ušò vKŽ rNFO−A²�  «œu??N??−??� —U??Þ≈ w??� ¨ ö??−??F??�« w� wŽUL²łô« ¡UB�ù« WЗU×�Ë ÃU²½ù«Ë qLF�« ŸËdA� ∆œU³� “d??Ð√ s� w??¼Ë ¨ÍdC(« jÝu�« Æ»dG*« w� …—œU³*« …—œU³*« l¹—UA�  UÝUJF½« Ê≈ Êu³�«d� ‰uI¹Ë dEM�UÐ ¨…œËb×� ‰«eð U� ”U� WNł w� WOMÞu�« ¡UB�ù«Ë gOLN²�«Ë dIH�« Õ«d??ł —U??Ł¬ oLŽ v�≈ ¨WM¹b*« w� dIH�«Ë ”R³�« ¡UOŠ√ w� XILFð w²�« –uHM�« —UÞ≈ w� qšbð w²�« ¨wŠ«uC�« w� v²ŠË WL�UF�« w� WOLM²K� WOMÞu�« …—œU³LK� wЫd²�« ÆWOLKF�« b{ WO½U¦�« UN²�uł w??� …—œU??³??*« X??�U??{√Ë


5

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø12Ø28

‫ﺍﻟﺘﻤﺲ ﺧﻠﻖ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺤﺰﺏ‬

ÊU*d³�« w� d9R*« q�UA� …—UŁ≈ ÂbŽ v�≈ ÁuŽb¹Ë u²ŽU³ý« tłË w� iH²M¹ u�Ëœ …œUOI�« l� q�UA� „UM¼ X½U� «–≈ t½_ tO�≈ v�u²²Ý w²�« w¼ »e(« …eNłQ� …b¹b'« Æåo¹dH�« qš«œ UNð—UŁ≈ U/Ëœ UNKŠ w²�« …b¹b'« …œUOI�« Ê√ u�Ëœ `{Ë√Ë „UM¼Ë bFÐ qL²Jð r� u²ŽU³ý« UNMŽ Àb% UM�� w??�U??²??�U??ÐËò ¨U??N??²??O??Žd??ý w??� q??J??A??� «–≈ UM½_ ÁdOž Ë√ u²ŽU³ý« bOF�� WłU×Ð tÐ qB²MÝ dJA� f¹—œSÐ qB²½ Ê√ U½œ—√ ô UM½√ bI²F¹ s�Ë ¨WÞUÝË ÊËœ …dýU³� ¨WOKš«b�« UMK�UA�Ë UMðU�öš qŠ lOD²�½ uN� ¨»e???(« …e??N??ł√Ë «—U???Þ≈ ‰ö??š s??� Æu�Ëœ nOC¹ ¨åTD�� `{Ë√ u�Ëœ  U×¹dBð vKŽ Áœ— w�Ë  ¡U??łË WOB�ý …—œU??³??*« Ê√ u²ŽU³ý« wM�dF¹ u�Ëœò ·U{√Ë ÆwÐU−¹≈ uł oK) XŠd²�« qÐ ¨bŠ√ w½d��¹ ô U½√Ë ¨«bOł 5Ð ÃUŽe½« s� ÊuJ¹ b� U� “ËU−²� …—œU³� Æå…b¹b'« …œUOI�«Ë wÐUOM�« o¹dH�« ‰öš s??� ¨Êu??J??¹ Ê√ u²ŽU³ý« v??H??½Ë d9R*« q�UA� qI½ ‰ËU???Š b??� ¨t??ð—œU??³??� fK−0 w??½U??*d??³??�« o??¹d??H??�« v???�≈ d??O??š_« tð“d�√ U� «d²Š« V−¹ t½√ «d³²F� ¨»«uM�« pOJAð v�≈ …—U??ý≈ w� ¨Ÿ«d²�ô« o¹œUM� ÂU??F??�« V??ðU??J??�« ¨d??J??A??� W??O??Žd??ý w??� u???�Ëœ Æw�«d²ýô« œU%ô« »e( b¹b'«

WFL'«

1947 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

qšb²�UÐ W�Ëb�« …eNł√ rN²¹ Íb¹«e�« œd¹ dBMF�«Ë dJA� “u� w�

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

u²ŽU³ý« bOFÝ

o¹dH�« qš«œ d9R*« UOŽ«bð sŽ Y¹b(« ÃU²×½ ô s×M� «d��� ¡Uł s�Ëò ¨wÐUOM�«

»e×K� 5??O??½U??*d??³??�« »«u??M??�« W??H??O??þË 5??Ð V−¹ ôË ¨QDš d??O??š_« d??9R??*« q�UA�Ë

d??9R??*« U??O??Ž«b??²??� X????�ô —u??D??ð w???� vKŽ w??�«d??²??ýô« œU???%ô« »e??( l??ÝU??²??�« o¹dH�UÐ »e×K� …b??¹b??'« …œU??O??I??�« W�öŽ w�UF�« b³Ž Ãdš ¨»«uM�« fK−0 w½U*d³�« t²L� sŽ ¨wÐUOM�« o¹dH�« uCŽ ¨u??�Ëœ 5MŁù« Âu¹ o¹dHK� dOš_« ŸUL²łô« ‰UOŠ dÐUM*« iF³� `¹dBð w� nA�Ë ¨w{U*« tKF� œ—Ë l??�Ë U� åWIOIŠò sŽ WO�öŽù« ¨u²ŽU³ý« bOF�� åWÞUÝu�«ò fL²K� vKŽ Æw½U*d³�« o¹dH�« uCŽ w½U*d³�« V??zU??M??�« Ê√ u???�Ëœ `???{Ë√Ë sŽ Àb??×??²??O??� W??L??K??J??�« c???š√ ‚—U????Þ s??�??Š b??L??Š√ U??L??N??Ð ÂU???� å5??²??O??�d??ý 5???ð—œU???³???�ò `ýdð b� ÊU� Íc�« o¹dH�« fOz— ¨Íb¹«e�« qLF�« ‰e²Ž« YOŠ ¨v�Ë_« WÐU²J�« VBM* ‰Ë«eO� œUŽË WKL(« bOFÐ o¹dHK� fOzd� qšbð p�– bFÐ Æd9R*« W¹UN½ bFÐ t�UN� WM' oKš fL²�« Íc??�« u²ŽU³ý« bOFÝ …œUOI�«Ë 5O½U*d³�« »«uM�« 5Ð W(UBLK� Æ»e×K� …b¹b'« Ác??N??� U??F??ÞU??� U??C??�— q??L??Š u????�Ëœ œ— jK)« Ê√ tKšbð w� q−Ý YOŠ ¨…—œU³*«

©ÍË«eL(« bL×�®

Íb¹«e�« bLŠ√

«e²�UÐ W??O??Ðe??(« ÊËR??A??�« «–≈ ¨‰UŠ q� vKŽË ÆœUO(« d�u²¹ Íb??¹«e??�« bO��« ÊU??� ÆåUNÐ ÂÚ bÒ ?I²OK� W�œ_« vKŽ ¨Èd?????????š√ W?????N?????ł s???????� W¹œU%« —œU??B??� X??×??{Ë√ Íb¹«e�« U�UNð« Ê√ WFKD� U???¼Òœd???� W????�Ëb????�« …e????N????ł_ Êu�ËR�� UNDЗ  ôUBð« iF³Ð WOЫd²�« …—«œù« w� s� 5??¹œU??%ô« s??¹d??9R??*« `??�U??B??� X??¹u??B??²??�« q????ł√ v??K??Ž ¨w???ÝU???O???�???�« t???1d???ž W???O???�d???E???�« Ê√ —U?????³?????²?????Ž« wC²Ið WO�U(« WOÝUO��« w� …d³²F� ¨d??J??A??� œu???łË Ê√ …b???¹d???'« v???�≈ U??N??¦??¹b??Š ¡«uÝ ¨ dł w²�«  ôUBðô« s� UOB�ý U�dBð X½U� U�dBð Ë√ 5�ËR�*« iFÐ W�u³I� dÓ Ož vI³ð ¨UOLÝ— wÝUO��« —«dI�« w� öšbðË ÆW�d³MÐ ÍbN*« »e( ÊS??� ¨—œU???B???*« V??�??ŠË X??{dÒ ? F??ð U??N??M??O??F??Ð  U???N???ł W??N??ł U???N???M???� ¨◊u???G???C???K???� rOLK�Ë ÊU??�d??ÐË ¡«d×B�« ¨”u??Ý WIDM� s??� ¡e???łË UOKF�« d??z«Ëb??�« Ê√ WHýU� q?−Ò ÝÔ U0 XG Ú ?KÐ√ b� œö³K� ‰öš  öšbðË  U�Ëdš s� ÆlÝU²�« d9R*«

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ ©01’® WL²ð

W???²???�ô Ëb????³????ð U???L???O???�Ë ≠U??²??�R??�≠ Íb???¹«e???�« W??zd??³??ð ¨W??O??ÝU??O??Ý ·«d?????Þ√ W??ŠU??Ý W�U�_« UÐeŠ UN²�bI� w� ¨‰ö??I??²??Ýô«Ë …d???�U???F???*«Ë UÐU�²½« w� qšb²�« ÊQAÐ bM×�« vH½ ¨‰Ë_« VðUJ�« ¨WOKš«b�« d???¹“Ë ¨dBMF�« WKLł Íb???¹«e???�«  U??�U??N??ð« `¹dBð w� ‰U�Ë ¨öOBIðË sJ¹ r�ò ∫å¡U�*«ò tÐ hš w� qšbð Í√ oKD*UÐ „UM¼ v??�Ë_« WÐU²J�«  UÐU�²½« VFB�« s� t½√ UL� ÆÆœU%ö� Àbײ¹ U� Àb×¹ Ê√ UOIDM� ·d??Ž√ ôË ÆÆÍb???¹«e???�« t??M??Ž ‰ULF�«Ë …ôuK� sJ1 nO� w� qšb²ð Ê√ WOKš«bK�Ë vKŽ ÷dH²� w½U¦�« —Ëb??�« w� s¹bł«u²*« s??¹d??9R??*« w??� b???O???ý— Íôu??????� e???�d???� `�UB� X¹uB²�« WIO½“uÐ d??B??M??F??�« l???ÐU???ðË Æåd???J???A???� b�Rðò ∫‰uI�UÐ tðU×¹dBð UNOKŽ d�uð√ w²�«  U�uKF*«  ULOKF²�« Ê√ UL� ¨p�– dOž W�—U� X½U� XODŽ√ w²�« l� w??ÞU??F??²??�« ’u??B??�??Ð

12 pK1 åÂU³�«ò s� w½U*dÐ —UA²�� U�dý ¡ULÝ√ w� ‰U�dK� UFKI� ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« ©01’® WL²ð

X¹uB²�« X9 w²�« ¨Èd??š_« ö¹bF²�« XL¼ Ò b�Ë o³D*« ¡«d???łù« s� …œUH²Ýô« b¹b9 ¨ŸULłùUÐ UNOKŽ ¨2014 d³Młœ 31 W¹Už v�≈ 5L�²K� …ÒbFÓ Ô*« ‰u−F�« …bzUH� `LI�« vKŽ 2.5% W³�MÐ v½œ_« œ«dO²Ýô« rÝ— oO³DðË …œb??;« W¹UL(« vKŽ ÿUH(« l� ¨r??z«œ qJAÐ VKB�« 40% W³�MÐ œ«dO²Ý« r??Ý— oO³DðË 170% w� UO�UŠ ÆW�ËdH� ÂUEŽ ÊËbÐ sł«Ëb�« Âu( vKŽ 25% ÷uŽ vKŽ hM¹ q¹bFð vKŽ ŸULłùUÐ X¹uB²�« - UL� Ò wM²I* WŠuML*«  «“UO²�ô« s� …œUH²Ýô« …dz«œ lOÝuð »U??×??�√ qLA²� v??D??Ýu??�« WI³DK� h??B??�??*« s??J??�??�« ¨r¼—œ n�√ 15 ÷uŽ r¼—œ n�√ 20 sŽ qIð w²�« qOš«b*« v�≈ W³�M�UÐ WL¼U�*« »U�²ŠUÐ wCI¹ d??š¬ q¹bFðË WO³ÝU;« WM�K� w�UB�« lÐd�« ”U??Ý√ vKŽ  U�dA�« ‰bÐ r??¼—œ ÊuOK� 15 “ËU−²¹ Ë√ ‰œUF¹ Íc??�« mK³*« w� vKŽ 5Oð«c�« ’U�ýú� V�²% Ê√Ë ¨r??¼—œ ÊuOK� 50 r¼—œ n�√ 360 ‰œUF¹ Íc�« ¨W³¹dC�« s� w�UB�« qšb�« Ær¼—œ n�√ 300 ‰bÐ

ez«uł `�²Jð åw{U¹d�« ¡U�*«ò WO{U¹d�« W�U×B�«

…—u� s�Š√ …ezU' …ezUH�« ÍËU�dA�« vHDB� qO�e�« …—u�

w²�« ¨WŽdJ�« …U$ WO³*Ë√ s??�??ŠQ??� U???¼—U???O???²???š« ÆWM��« w� WO{U¹— Íc???�« ¨q???H???(« b???N???ýË b³Ž w¼UJH�« tð«dI� tDA½ b³Ž wMG*«Ë bON� o�U)« WŽuL−�Ë ÍËUG�« w�UF�« f??O??z— —u???C???Š ¨…œU?????J?????ð W�U×BK� wÐdF�« œU??%ô« qOLł bL×� ¨W??O??{U??¹d??�« ¨bO³ŽuÐ bL×�Ë ¨—œUI�« b³Ž WOÐdG*« W??D??Ыd??�« f??O??z— b³ŽË ¨WO{U¹d�« W�U×BK� V²J*« uCŽ ¨w�UI³�« tK�« WOMÞu�« WÐUIMK� ÍcOHM²�« öC� ¨WOÐdG*« W�U×BK� UO�UFH�« s??� b¹bF�« s??Ž W???O???{U???¹d???�«Ë W???O???�ö???Žù« ÆWOMH�«Ë ¨q???????H???????(« q????????J????????ýË .d??J??²??� W??³??ÝU??M??� ¨U???C???¹√ WM−K� o??ÐU??�??�« f??O??zd??�« s�Š ¨W??O??³??*Ë_« WOMÞu�« ÆÍu¹dHB�«

◊UÐd�« ŸdA�« bL×� ©01’® WL²ð

·d????A????Ð w???????E???????ŠË b??³??Ž s?????� q?????� .d????J????²????�« bL×�Ë w³¹«dA�« nODK�« ‚Ë—“ ÂU??�??²??Ð«Ë w???Ðu???¹ô« —u½ w�U×B�« —u??B??*«Ë öC� ¨5??�??×??K??Ð s????¹b????�« U�bFÐ t??K??�« œU??³??Ž u??Ð√ s??Ž bOF�« ‰ö??š t1dJð —cFð 5???O???�ö???Žû???� ”œU??????�??????�« »U³Ý_ »dF�« 5O{U¹d�« ÆWO×� tð«– qH(« ‰ö??š -Ë d¹bJ¹« wÞUF�« b³Ž .dJð s�ŠQ� Á—UO²š« rŁ U�bFÐ ‰öš 2012 WM�� w{U¹— tLE½ Íc?????�« ¡U???²???H???²???Ýô« W�U�u� w??{U??¹d??�« r??�??I??�« ¨¡U??³??½ú??� w??Ðd??F??�« »d??G??*« Íc????�« t??????ð«– d??????�_« u?????¼Ë «—U³�« WKD³�« vKŽ o³DM¹


‫‪6‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1947 :‬اجلمعة ‪2012/12/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مرة أخرى تلجأ السلطات العمومية بالدار البيضاء إلى جتربة الفرنسيني لتسيير مرفق اجتماعي‪ .‬يتعلق األمر هذه املرة باخلط األول لـ «الترامواي» الذي انطلق قبل‬ ‫أيام قليلة‪ ،‬فالشركة التي تسير هذا املرفق تضم إلى جانب صندوق اإليداع والتدبير املغربي شركة فرنسية وهي املكتب املستقل للنقل البارزي‪ ,‬وهولينغ ترانزإنفيست‪.‬‬ ‫وحصلت هذه املجموعة على الصفقة بعد عرض دولي‪ ،‬وستقوم بتسييره ملدة خمس سنوات‪ .‬ملاذا مت اختيار هذه املجموعة‪ ،‬وهل كان حضور الفرنسيني ضروريا‪ ،‬وما هي‬ ‫الفائدة التي ستجنيها املدينة من هذا االختيار? «املساء» حاولت النبش في هذه القضية ملعرفة جميع تفاصيلها من البداية إلى النهاية‪.‬‬

‫بعدما أنجزت «كازا ترانسبور» المشروع والتزمت بموعد خروجه إلى حيز الوجود‬

‫الفرنسيون يقطفون باكرا ثمار «طرامواي» الدار البيضاء‬ ‫تـ(كرمي فزازي)‬

‫أحمد بوستة‬ ‫«إننا نضع بني أيديكم‬ ‫ه��ذا الطفل»‪ ،‬بهذه اجلملة‬ ‫امل��ق��ت��ض��ب��ة خ��اط��ب��ت نادية‬ ‫بوهريز‪ ،‬نائبة مدير شركة‬ ‫الدار البيضاء للنقل‪ ،‬التي‬ ‫ساهمت في إخراج مشروع‬ ‫اخلط األول للترامواي إلى‬ ‫الوجود في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫مسؤولي شركة «كازا طرام»‬ ‫في الندوة الصحفية التي‬ ‫نظمت على هامش إعطاء‬ ‫االنطالقة الرسمية ملشروع‬ ‫«ال��ت��رام��واي»‪ ،‬ه��ذه اجلملة‬ ‫امل��ق��ت��ض��ب��ة ح��م��ل��ت الكثير‬ ‫م���ن امل��ع��ط��ي��ات ح����ول رفع‬ ‫شركة الدار البيضاء للنقل‬ ‫ي��ده��ا ع��ل��ى م��ش��روع تبنته‬ ‫ط��ي��ل��ة س��ن��ت�ين وح���رص���ت‬ ‫ع���ل���ى إجن��������ازه ف����ي امل����دة‬ ‫القانونية‪ ،‬فقد تبني أنه لم‬ ‫يعد لشركة ال��دار البيضاء‬ ‫للنقل أي عالقة ال من قريب‬ ‫أو بعيد مع ه��ذا املشروع‪،‬‬ ‫وأصبحت الشركة املسيرة‬ ‫ل��ه ه��ي «ك���ازا ط����رام»‪ ،‬وفق‬ ‫م���ا مت االت����ف����اق ع��ل��ي��ه في‬ ‫يوليوز املاضي‪ ،‬وباحلسرة‬ ‫نفسها قال مصدر آخر من‬ ‫شركة الدار البيضاء للنقل‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء»‪« :‬ل��م تعد لنا أي‬ ‫ع�لاق��ة م���ع اخل���ط األول لـ‬ ‫«ال��ت��رام��واي»‪ ،‬وإننا حاليا‬ ‫نكتفي فقط مب��راق��ب��ة مدى‬ ‫اه��ت��م��ام ال��ش��رك��ة املسيرة‬ ‫ل��ه��ذا اخل��ط ب��امل��ول��ود الذي‬ ‫قدمناه لها»‪.‬‬ ‫وإذا كان من املنطقي أن‬ ‫ترفع شركة ال��دار البيضاء‬ ‫ل��ل��ن��ق��ل ي���ده���ا ع���ن مشروع‬ ‫اخل���ط األول للترامواي‪،‬‬ ‫ألن مهمتها انحصرت فقط‬ ‫ف��ي إح���داث ه��ذا املشروع‪،‬‬ ‫فاختيار شركة مختلطة بني‬ ‫مغاربة ممثلني في صندوق‬ ‫اإلي��داع والتدبير وهولينغ‬ ‫ت��ران��زإن��ف��ي��س��ت واملكتب‬ ‫امل��س��ت��ق��ل ل��ل��ن��ق��ل ال���ب���ارزي‬ ‫أث����ار ردود ف��ع��ل متباينة‬ ‫بني مجموعة من املتتبعني‬ ‫ل���ه���ذا امل���ل���ف‪ ،‬ص��ح��ي��ح أن‬ ‫القضية أص��ب��ح محسوما‬ ‫فيها‪ ،‬وصحيح أن املجلس‬ ‫اجلماعي ص��ادق على هذه‬ ‫النقطة‪ ،‬لكن األي��ام القليلة‬ ‫ع��ل��ى االن��ط�لاق��ة الرسمية‬ ‫ملشروع «الترامواي» جعلت‬ ‫ه����ذه ال��ن��ق��ط��ة ت���ع���ود إلى‬ ‫الواجهة من جديد‪ ،‬فكيف‬ ‫مت اختيار «كازا طرام» لهذه‬ ‫امل��ه��م��ة‪ ،‬وه����ل مت احترام‬ ‫قانون الصفقات العمومية‪،‬‬ ‫وه����ل ك����ان اخ��ت��ي��ار خليط‬ ‫ف��رن��س��ي م��غ��رب��ي لتسيير‬ ‫أول خ���ط ل��ل��ت��رام��واي في‬ ‫أكبر مدينة باملغرب قرارا‬ ‫صائبا‪.‬‬

‫االهتمام الفرنسي‬ ‫منذ البداية بدأت تظهر‬ ‫مالمح اهتمام الفرنسيني‬ ‫بهذا امل��ش��روع‪ ،‬حيث أبدت‬ ‫احلكومة الفرنسية اهتماما‬ ‫بالغا مبشروع «الترامواي»‬ ‫مب��دي��ن��ة ال�����دار البيضاء‪،‬‬ ‫وي��ت��ج��س��د ه����ذا االهتمام‬ ‫باحلضور الشخصي لنيكول‬ ‫ب��ري��ك‪ ،‬ال��وزي��رة الفرنسية‬

‫مل مير على‬ ‫انطالقة‬ ‫«الرتامواي» يف‬ ‫الدار البي�ضاء �سوى‬ ‫�أقل من �أ�سبوع‬ ‫حتى بد�أت تظهر‬ ‫�أعطاب تقنية ت�ؤثر‬ ‫على ال�سري العادي‬ ‫لهذه الو�سيلة‬ ‫للتجارة اخلارجية‪ ،‬لعملية‬ ‫جت��ري��ب «ال���ت���رام���واي» في‬ ‫م���ق���اط���ع���ة س����ي����دي مومن‬ ‫وحل����ف����ل ال����ت����وق����ي����ع على‬ ‫تسيير ه��ذه الوسيلة مبقر‬ ‫والية الدار البيضاء‪ ،‬وكان‬ ‫ه���ذا أول ح��ض��ور ملسؤول‬ ‫ح��ك��وم��ي ف��رن��س��ي للمغرب‬ ‫بعد االنتخابات الرئاسية‬ ‫ال���ف���رن���س���ي���ة‪ .‬ول������م تخف‬ ‫وزيرة اخلارجية الفرنسية‬ ‫إعجابها ب��امل��راح��ل األولى‬ ‫لهذا املشروع‪ ،‬إذ أكدت خالل‬ ‫عملية جتريب «الترامواي»‬ ‫أن بعض جتهيزاته تفوق‬ ‫ما يوجد في مدينة بوردو‬ ‫ال���ف���رن���س���ي���ة‪ ،‬ول������م تخف‬ ‫سعادتها مبساهمة شركة‬ ‫فرنسية ف��ي عملية تسيير‬ ‫أول خ���ط ل���ـ «الترامواي»‬ ‫ف���ي امل��دي��ن��ة‪ ،‬دون نسيان‬ ‫احلضور الشخصي للوزير‬ ‫األول الفرنسي في مراسيم‬

‫تدشني هذه الوسيلة يوم ‪12‬‬ ‫دجنبر األخ��ي��ر‪ ،‬وه��و األمر‬ ‫ال��ذي يعني أن الفرنسيني‬ ‫يعتبرون أنفسهم معنيني‬ ‫ب��ش��ك��ل م���ب���اش���ر ب���إح���داث‬ ‫ه���ذه ال��وس��ي��ل��ة بالعاصمة‬ ‫االقتصادية‪.‬‬

‫أهم تواريخ مشروع الترامواي‬

‫األجوبة المختلفة‬ ‫«امل��س��اء» طرحت سؤاال‬ ‫واح����دا ع��ل��ى م��ج��م��وع��ة من‬ ‫واملتتبعني‬ ‫امل���ن���ت���خ���ب�ي�ن‬ ‫للشأن احمللي ملدينة الدار‬ ‫البيضاء واملتعلق برأيهم‬ ‫ب��ت��س��ي��ي��ر ش���رك���ة فرنسية‬ ‫مغربية لترامواي البيضاء‪،‬‬ ‫فاختلفوا كثيرا في آرائهم‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ه��م أك������دوا أن جميع‬ ‫امل���س���اط���ر ال���ق���ان���ون���ي���ة مت‬ ‫احترامها في هذه القضية‪.‬‬ ‫وقال عبد احلق مبشور‬ ‫في تصريح لـ«املساء»‪« :‬كان‬ ‫بودنا أن تتكلف شركة الدار‬ ‫البيضاء للنقل بتسيير هذا‬ ‫املرفق‪ ،‬ولكن مهامها كانت‬ ‫ت��ت��ج��ل��ى ف��ق��ط ف���ي إح����داث‬ ‫اخل����ط األول للترامواي‬ ‫وب��ع��د ذل����ك ت��ت��ك��ل��ف شركة‬ ‫أخ����رى مب��ه��ام التسيير»‪،‬‬ ‫وأضاف أنه ليس من العيب‬ ‫أن تتكلف ش��رك��ة فرنسية‬ ‫مغربية بتسيير «الترامواي»‬ ‫م���ادام أن جميع اخلطوات‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة مت احترامها‪،‬‬ ‫وق���ال‪« :‬لقد رص��ت الصفقة‬ ‫على كازا طرام‪ ،‬وإذا كانت‬ ‫ال��دارال��ب��ي��ض��اء ستستفيد‬ ‫م���ن ه����ذه ال��ت��ج��رب��ة فهذه‬ ‫مسألة مهمة‪ ،‬ألنه ال توجد‬ ‫حسب اع��ت��ق��ادي أي شركة‬ ‫مغربية لها التجربة الكافية‬ ‫لتسيير مثل هذه املشاريع‪،‬‬ ‫وال أظن أن أي أحد سيكون‬ ‫ضد هذه اخلطوة مادام أن‬ ‫ال��ق��ان��ون ج���رى احترامه»‪.‬‬ ‫ورغم أن عبد احلق مبشور‬

‫< ‪ 21‬أكتوبر ‪ :2008‬توقيع اتفاقية التمويل بحضور‬ ‫امللك محمد السادس‬ ‫< ‪ 27‬مارس ‪ :2009‬إحداث شركة الدار البيضاء للنقل‬ ‫< أب��ري��ل ‪ :2009‬االن��ط�لاق��ة األول���ى إلجن���از املشروع‬ ‫واملتعلقة ب��األش��غ��ال التمهيدية لتحويل الشبكات‬ ‫األرضية‬ ‫< ‪ 19‬أكتوبر ‪ :2010‬إطالق أشغال وضع قاعدة السكة‬ ‫احلديدية‬ ‫< دجنبر ‪ :2011‬استالم القاطرة األولى للطرامواي‬ ‫< ‪ 13‬يوليوز ‪ :2012‬إسناد مهمة استغالل الطرامواي‬ ‫ملجموعة« كازا طرام» وهي مقاولة محدثة بني املكتب‬ ‫املستقل للنقل لباريس وص��ن��دوق اإلي���داع والتدبير‬ ‫ومجموعة «ترانس إنفيست»‪ ،‬وذلك بعد عروض دولية‪.‬‬ ‫< ‪ 15‬أكتوبر ‪ :2012‬انطالق املرحلة التجريبية بدون‬ ‫ركاب على طول اخلط‬ ‫< ‪ 12‬دجنبر‪ :‬االنطالقة الرسمية‪.‬‬ ‫استحسن فكرة منح شركة‬ ‫«ك��ازا ط��رام» صفقة تسيير‬ ‫أول خط لـ «الترامواي» في‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬فإن هذا لم‬ ‫مينعه م��ن ال��ق��ول إن��ه «البد‬

‫م��ن محاسبة ه��ذه الشركة‬ ‫وع��دم ال��وق��وع في األخطاء‬ ‫ال���ت���ي ارت���ك���ب���ت ف����ي ملف‬ ‫شركة ليدك‪ ،‬حيث ال يعرف‬ ‫أحد ما يجري في صندوق‬

‫األشغال»‪ ،‬وزاد قائال «البد‬ ‫من تكليف مكتب االفتحاص‬ ‫ملراقبة عمل هذه الشركات‪،‬‬ ‫ألن ال ط���اق���ة للمنتخبني‬ ‫بعملية املراقبة التقنية»‪.‬‬ ‫إن املهم في هذه العملية‬ ‫هو احترام قانون الصفقات‬ ‫العمومية وال ميكن الوقوف‬ ‫في وج��ه ه��ذه الشركة فقط‬ ‫ألن هناك ش��رك��ات فرنسية‬ ‫ف��ي مجموعة ك���ازا ط���رام»‪،‬‬ ‫يقول عبد الغني املرحاني‪،‬‬ ‫وأض��اف أنه كانت ستوجه‬ ‫أصابع االتهام ملن اختاروا‬ ‫شركة «ك��ازا ط��رام» لتسيير‬ ‫ال��ت��رام ل��و قامت أي شركة‬ ‫ذات م����ال م��غ��رب��ي صرف‬ ‫ب�����االع�����ت�����راض ع���ل���ى ه���ذه‬ ‫اخل���ط���وة‪ ،‬وه����ذا األم����ر لم‬ ‫ي��ح��دث‪ ،‬ح��س��ب املرحاني‪.‬‬ ‫ولكن أال تتوفر مدينة بحجم‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء ع��ل��ى أطر‬ ‫كفأة إلحداث شركة لتسيير‬ ‫ه������ذا امل������راف������ق‪ ،‬تتساءل‬ ‫«املساء»? اجلواب بالنسبة‬ ‫لعبد الغني املرحاني كان‬ ‫ح��اس��م��ا‪ ،‬ح��ي��ث ق���ال «إننا‬ ‫ن��ت��وف��ر ع��ل��ى م��ج��م��وع��ة من‬ ‫األط��ر وال��دل��ي��ل ه��و إحداث‬ ‫شركة الدار البيضاء للنقل‬ ‫وش��رك��ات أخ��رى‪ ،‬وإن كازا‬ ‫ط����رام اس���ت���ف���ادت م���ن هذه‬ ‫العملية ف��ي إط���ار احترام‬ ‫مل���ب���دأ ق���ان���ون الصفقات‪،‬‬ ‫وح���س���ب م���ا ن��ت��وف��ر عليه‬ ‫من معلومات لم تتقدم أي‬ ‫شركة أخرى لالستفادة من‬ ‫هذه الصفقة»‪.‬‬

‫احتجاج األعضاء‬ ‫وقبل عدة شهور وحينما‬ ‫مت ع���رض نقطة املصادقة‬ ‫ع��ل��ى ق��ض��ي��ة تسيير «ك���ازا‬ ‫طرام» لهذا املرفق في جلنة‬ ‫امل��راف��ق العمومية مبجلس‬ ‫امل��دي��ن��ة اح��ت��ج ال��ك��ث��ي��ر من‬

‫بعد االنطالقة‬ ‫الفعلية للرتامواي‬ ‫بد�أت تظهر‬ ‫اختالالت يف‬ ‫الت�سيري‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫�أ�صابع االتهام‬ ‫تتوجه نحو «كازا‬ ‫طرام» ب�صفتها‬ ‫اجلهة امل�سرية لهذا‬ ‫امل�رشوع‬ ‫األعضاء‪ ،‬مؤكدين أنه ليس‬ ‫م��ن املعقول ط��رح نقطة مت‬ ‫اتخاذ القرار النهائي فيها‪،‬‬ ‫حيث أعطيت املوافقة لهذه‬ ‫ال��ش��رك��ات أس��اب��ي��ع كثيرة‬ ‫قبل انعقاد اجتماع جلنة‬ ‫امل���راف���ق ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬وأكد‬ ‫مصدر املساء في حينها أنه‬ ‫كان من املفروض أن تعرض‬ ‫ه����ذه ال��ن��ق��ط��ة ع��ل��ى أنظار‬ ‫املجلس قبل أن يجري أي‬ ‫ات��ف��اق م��ع ال��ش��رك��ة‪ ،‬وذلك‬ ‫اح��ت��رام��ا مل��ق��ررات املجلس‬ ‫ول����دورات����ه‪ ،‬وق����ال ف��ي هذا‬ ‫ال��س��ي��اق «ل��ي��س ه��ن��اك أي‬ ‫م���ع���ن���ى م����ن أج�����ل إع���ط���اء‬ ‫موافقتنا أو رفضنا للشركة‬ ‫ال���ت���ي س��ت��ت��ك��ل��ف بتسيير‬ ‫وتدبير م��رف��ق الترامواي‪،‬‬ ‫م��ادام أن��ه اتخذ ال��ق��رار في‬ ‫‪ 2011‬مبنح هذا األمر لهذه‬ ‫الشركة‪.‬‬

‫رهني‪ :‬تبرير تفويض املشروع لألجانب باالستفادة من خبرة األوربيني مجرد خدعة‬ ‫مع بداية التسعينيات اكتشف املسؤولون‬ ‫امل��غ��ارب��ة ف��ج��أة أن ال���وك���االت املسيرة‬ ‫للمرافق العمومية اجلماعية قد فشلت‬ ‫في تدبير تلك القطاعات وبالتالي وجب‬ ‫اللجوء إلى اخلارج لالستنجاد بخبراته‬ ‫من أجل إنقاذ تلك القطاعات من خطر‬ ‫اإلف�لاس‪ ،‬وكانت تبريرات الدولة آنذاك‬ ‫مبنية على عنصرين أساسيني‪ ،‬فبالنسبة‬ ‫لهم تفويض تلك القطاعات لتدبيرها‬ ‫من طرف األجانب «فرنسيني وإسبان»‬ ‫سيمكن ال��ب��ل��د م��ن ج��ل��ب استثمارات‬ ‫مهمة ورؤوس أم��وال ضخمة من جهة‬ ‫ومن جهة ثانية سيجعلنا نستفيد من‬ ‫خبراتهم ومن حسن تدبيرهم للنهوض‬ ‫باملرفق العمومي املغربي ‪.‬‬ ‫دخلنا التجربة مكرهني فكانت البداية‬ ‫م��ع ش��رك��ة ليديك ث��م ش��رك��ات النظافة‬ ‫وال��ن��ق��ل ف��امل��راب��ض األغ�����راس إل���ى أن‬ ‫استقر بنا املطاف في الطرامواي‪ .‬فماذا‬ ‫استفاد املغاربة من هذا التسلل اللطيف‬ ‫للشركات األجنبية إلى أهم القطاعات‬ ‫احلساسة في احلياة اليومية للمواطن‬ ‫وه���ل ف��ع�لا ك��ان��ت ق�����رارات املسؤولني‬ ‫صائبة في هذا املجال؟‬ ‫في تقييم سريع لهذه الشركات املفوض‬ ‫لها نستطيع الوقوف على ما يلي‪:‬‬ ‫بالنسبة لالستثمار ال��ذي بشرنا به‬‫تبني ب��ال��واض��ح امللموس أن ه��ؤالء لم‬

‫ي���ج���ل���ب���وا و لو‬ ‫سنتيما واحدا‬ ‫معهم من اخلارج‬ ‫ب����������ل جل����������ؤوا‬ ‫ل���ل���اق�������ت�������راض‬ ‫م�������ن ال����ب����ن����وك‬ ‫املغربية لتمويل‬ ‫م����ش����اري����ع����ه����م‬ ‫بقروض ضخمة‬ ‫ت�����رك للمواطن‬ ‫ص����ل���اح��������ي��������ة‬ ‫ت������س������دي������ده������ا‬ ‫ب���ش���ك���ل ي���ره���ن‬ ‫ح���ت���ى األج���ي���ال‬ ‫اآلت�������ي�������ة‪ ،‬كما‬ ‫ع��م��ل مسؤولو‬ ‫اجل��م��اع��ات على‬ ‫م��ده��م باآلليات‬ ‫وال����ش����اح����ن����ات‬ ‫التابعة للجماعة‬ ‫الس����ت����غ��ل�ال����ه����ا‬ ‫ب���دون ق��ي��د أو ش���رط‪ ،‬أم���ا فيما يخص‬ ‫النجاعة والكفاءة وحسن التدبير فقد‬ ‫أبانت جتربة السنوات املاضية من عمر‬ ‫التدبير املفوض أن تسيير تلك الشركات‬ ‫لكل القطاعات كان فاشال‪ ،‬ولم يقدم أية‬ ‫قيمة مضافة ملا ك��ان عليه الوضع من‬ ‫قبل‪ ،‬واحتجاج املواطنني على شركات‬

‫النظافة وليديك والنقل العمومي خير‬ ‫دل��ي��ل ع��ل��ى م��ا ن��ق��ول‪ ،‬ب��ل ل��ق��د تسببت‬ ‫هده األخيرة في أزم��ات سياسية كادت‬ ‫تعصف بكثير من اجلماعات نتيجة عدم‬ ‫احترامها لدفاتر التحمالت والزيادات‬ ‫امل���ت���ك���ررة ف���ي ال��ف��وات��ي��ر وغ��ي��ره��ا من‬ ‫املشاكل‪..‬‬ ‫والغريب في األمر أن تبرير املسؤولني‬

‫باالستفادة من‬ ‫األط��ر األجنبية‬ ‫ذات التكوين‬ ‫ال��ع��ال��ي مجرد‬ ‫خدعة‪ ,‬فها هي‬ ‫ذي الشركات‬ ‫ال ت��ع��ت��م��د في‬ ‫عملها إال على‬ ‫أطرنا الوطنية‬ ‫وه������������م ق���ط���ب‬ ‫ال�������رح�������ى في‬ ‫ك�����ل األش����غ����ال‬ ‫واخل��������دم��������ات‬ ‫اليومية‪ ،‬بل إن‬ ‫الدول األوروبية‬ ‫وأم��ري��ك��ا ذاتها‬ ‫ت������خ������ت������ط������ف‬ ‫مصطفى رهني أب�����ن�����اءن�����ا من‬ ‫املعاهد الكبرى‬ ‫(ك‪.‬ف)‬ ‫ل�لاس��ت��ف��ادة من‬ ‫حنكتهم‪ ،‬فلماذا‬ ‫هذا االحتقار للذات واالنبهار باألجنبي‪،‬‬ ‫خصوصا إذا علمنا أن أغلب ما يسمى‬ ‫باألطر األجنبية كانوا يشغلون مناصب‬ ‫ج��د متدنية ف��ي بلدانهم ث��م ج��يء بهم‬ ‫إل��ى امل��غ��رب كمديرين ومنظرين‪ ،‬وفي‬ ‫امل��ق��اب��ل يتم اس��ت��غ�لال األط���ر املغربية‬ ‫مقابل حرمانهم من كثير من احلقوق‬

‫واالمتيازات وإبعادهم عن مراكز القرار‪.‬‬ ‫فيما يستفيد األج��ان��ب م��ن العالوات‬ ‫اخل��ي��ال��ي��ة وم����ن ال��س��ك��ن والسيارة‬ ‫وال��س��ف��ري��ات وال��ت��ح��ف��ي��زات م��ن جيوب‬ ‫املواطن –طبعا‪.‬‬ ‫كما أن جتربة التدبير املفوض في املغرب‬ ‫لم تضف أي جديد للمغاربة و للمرفق‬ ‫العمومي بل لقد ساهمت في تهميش‬ ‫القدرات الوطنية وكبت تطلعاتها‪ ،‬كما‬ ‫ساهمت في استنزاف كبير مليزانيات‬ ‫اجلماعات واحلكومة على حد سواء‪،‬‬ ‫ومن هنا يطرح سؤال عريض‪ :‬هل دخول‬ ‫املغرب هذه التجربة كان في األصل من‬ ‫أجل اإلقالع باملرافق العمومية أم لشيء‬ ‫آخ����ر‪ ،‬اجل�����واب ج���اء ع��ل��ى ل��س��ان أحد‬ ‫املنتخبني مبجلس مدينة الدار البيضاء‬ ‫حني خاطب مدير شركة ليديك بالقول‬ ‫«إن عالقتنا معكم هي عالقة دول صديقة‬ ‫في إطار التعاون»‪..‬‬ ‫يحكى أن��ه ف��ي س��ن��وات اجل��ف��اف التقى‬ ‫أح���د ال��ف�لاح�ين ب��ج��اره وك����ان االثنان‬ ‫يعانيان من مشقة جلب املاء لبهائمهما‬ ‫العطشى فقال جل��اره «سلفني حمارك‬ ‫نسقي بيه حل��م��اري»‪ ،‬أليس ه��ذا وجه‬ ‫آخر من التدبير املفوض‪.‬‬ ‫* مصطفى رهني‪ ،‬عضو في مجلس مدينة‬ ‫الدار البيضاء‬

‫وأوض��ح امل��ص��در نفسه‬ ‫أن أع���ض���اء جل��ن��ة املرافق‬ ‫العمومية ف��وج��ئ��وا كثيرا‬ ‫حينما علموا بهذه اخلطوة‪،‬‬ ‫ما أثار استياء كبيرا وجدال‬ ‫ف��ي اج��ت��م��اع ه���ذه اللجنة‪،‬‬ ‫الذي حضره العمدة محمد‬ ‫ساجد‪ ،‬وقال «ال نعرف ملاذا‬ ‫يجري التعامل مع أعضاء‬ ‫املجلس بهذه الطريقة‪ ،‬كيف‬ ‫يطلبون منا املصادقة على‬ ‫أم��ر ات��خ��ذ ال��ق��رار النهائي‬ ‫ف���ي���ه ق���ب���ل أزي������د م����ن سنة‬ ‫تقريبا»‪.‬‬

‫أعطاب الترام‬ ‫وب������ع������د االن�����ط��ل��اق�����ة‬ ‫الفعلية لترامواي البيضاء‬ ‫ب���دأت تظهر م��ج��م��وع��ة من‬ ‫االخ���ت�ل�االت ف��ي التسيير‪،‬‬ ‫وأص��ب��ح��ت أص��اب��ع االتهام‬ ‫ت��ت��وج��ه ن��ح��و «ك����ازا طرام»‬ ‫بصفتها اجلهة املسيرة لهذا‬ ‫املشروع‪ ،‬حيث يؤكد بعض‬ ‫ال��رك��اب أن��ه ال يتم احترام‬ ‫م��واع��د ان��ط�لاق العربات‪،‬‬ ‫كما أنه يسجل تأخير كبير‬ ‫في وص��ول الترامواي إلى‬ ‫احملطات وه��ذا يؤثر كثيرا‬ ‫ع��ل��ى ص���ورت���ه ل���دى ال���رأي‬ ‫العام البيضاوي‪ ،‬وقال أحد‬ ‫ال��رك��اب ل��ـ«امل��س��اء» «نحن ال‬ ‫يهمنا جنسية الشركة التي‬ ‫ت��س��ي��ر ال���ت���رام���واي‪ ،‬ولكن‬ ‫نريد أن تكون هذه الوسيلة‬ ‫شبيهة بأمثالها في أروبا‪،‬‬ ‫ح��ي��ث إن ه���ن���اك احتراما‬ ‫للمواعيد‪ ،‬فهذه الشركة لم‬ ‫ت��ك��ل��ف ن��ف��س��ه��ا ح��ت��ى عناء‬ ‫وض����ع ل���وح���ة إلكترونية‬ ‫توضح وجهة الترام‪ ،‬حيث‬ ‫استعانت فقط بورقة‪ ،‬وهذا‬ ‫أمر غير مقبول‪.‬‬ ‫ف��ل��م مي���ر ع��ل��ى انطالقة‬ ‫«الترامواي» في الدار البيضاء‬ ‫س���وى أق���ل م��ن أس��ب��وع حتى‬ ‫ب����دأت ت��ظ��ه��ر أع���ط���اب تقنية‬ ‫تؤثر على السير العادي لهذه‬ ‫الوسيلة‪ ،‬فقد احتج مجموعة‬ ‫من املواطنني الثالثاء املاضي‬ ‫ع��ل��ى وق�����وع أع���ط���اب تقنية‬ ‫أدت إل��ى وق��وع خلل كبير في‬ ‫انطالق مجموعة من العربات‪،‬‬ ‫وذلك بسبب وقوع عطب تقني‬ ‫ف��ي التجهيزات الكهربائية‪،‬‬ ‫وق�����ال أح����د امل���واط���ن�ي�ن «لقد‬ ‫انتظرنا حوالي ساعة ونصف‬ ‫ل���ك���ي ي��ن��ط��ل��ق ال����ت����رام����واي‪،‬‬ ‫ب��دون ج���دوى‪ ،‬وه��ذا أم��ر غير‬ ‫مقبول»‪.‬‬ ‫وحتاول مصادر من كازا‬ ‫ط���رام أن ت��ؤك��د دائ��م��ا أن كل‬ ‫م��ا ي��ح��دث حاليا م��ن ارتباك‬ ‫ه��و م��ج��رد «ده��ش��ة البداية»‪،‬‬ ‫وأن جميع ال��ه��ف��وات سيتم‬ ‫إص�لاح��ه��ا ف��ي م��ا ب��ع��د‪ ،‬وأنه‬ ‫ي��ت��م أخ���ذ ج��م��ي��ع املالحظات‬ ‫ب��ع�ين االع��ت��ب��ار‪ ،‬ألن الهدف‬ ‫هو تقدمي خدمة ذات مستوى‬ ‫رف��ي��ع ل��س��ك��ان امل��دي��ن��ة‪ ،‬فهل‬ ‫ستكون ك���ازا ط���رام حريصة‬ ‫على االه��ت��م��ام بالطفل الذي‬ ‫أجنبته شركة الدار البيضاء‬ ‫ب��ع��د والدة ق��ي��ص��ري��ة كلفت‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي�ين امل�ل�اي���ي���ر من‬ ‫السنتيمات‪ ،‬أم أنها ستكون‬ ‫ب��ئ��س األم ال��ت��ي ال تعير أي‬ ‫اه���ت���م���ام ل���ت���رب���ي���ة ورع���اي���ة‬ ‫أبنائها‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/12/28 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1947 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬51 a{ sŽ ¨¡U??F??З_« f??�√ ‰Ë√ ¨»d??G??*« pMÐ sKŽ√ rÝdÐ ¨W¹bIM�« ‚u��« w� r??¼—œ —UOK� 51 mK³� 3 mK³¹ …bzU� ‰bF0 ÂU??¹√ WF³Ý …b??* UIO³�ð «cNÐ ⁄öÐ w� ¨Íe�d*« pM³�« `{Ë√Ë ÆWzU*« w� ‰öš WOKLF�« Ác??¼ “U???$≈ - t??½√ ¨’u??B??)« mK³� qł√ s� ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ - ÷ËdŽ VKÞ Ær¼—œ —UOK� 54.52 Á—b� »uKD�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.13

2.36

12.94

14.30

8.08

8.02

8.93

8.86

hB�� ¡U??C?� 5??ýb??ð ¨W¹bL;UÐ ¡U??F? З_« f??�√ ‰Ë√ ¨- æ WM¹b*UÐ …œułu*« UO½ËUF²�«  U−²M0 ÷uNM�« ·bNÐ WOM�UC²�« …—U−²K� ÆUNł—UšË s� ‰Ë_«Ë ¨w½U¦�« s�(« Ÿ—UAÐ œułu*« ¨¡UCH�« «c¼ vF�¹Ë ¨ UO½ËUF²K� W³�M�UÐ ÷dFK� WNł«Ë `³B¹ Ê√ v�≈ ¨W¹bL;« WM¹b� w� tŽu½ ÆWOK;«  U−²M*« w� WBB�²*« …dOGB�«  UO½ËUF²�« ULOÝô «c¼ Ê≈ ¨w³D(« ÊULŠ ¨W¹bL;UÐ wMÞu�« ÊËUF²�« »ËbM� ‰U�Ë dOBO� vF�¹ U??/≈Ë ¨wK;« wЫd²�« ÁdI� w� «œËb×� fO� ¡UCH�« ¨WO½ËUFð 120 sŽ qI¹ ô U� ¨‰Ë√ X�Ë w� ¨lOL−²Ð wMÞË bFÐ  «– WO{—√ wMÞu�« ÊËUF²�« W�ÝR� 5Ð W�«dý …dLŁ d³²F¹ ŸËdA*« «c¼ Ê√ UHOC� «c¼ dOO�²Ð nKJ²OÝ Íc�« ¨©o¹u�ð »dG�® d¹bB²�«Ë o¹u�²�« V²J�Ë ÆtO� W{ËdF*«  U−²MLK� WO×B�« W�ö��« W³�«d�Ë ¡UCH�« œd−� s� d¦�√ ÊuJ¹ Ê√ všu²¹ ¡UCH�« «c¼ Ê√ w³D(« ·U{√Ë nOþu²�« `�UB� WOIOIŠ WO�UM¹œ d¹uD²� WKOÝË q??Ð ¨÷dFK� ÊUJ�  U−²M*« 5L¦²� WKOÝË qC�√ t½√ «d³²F� ¨WýUAN�« WЗU×�Ë wð«c�« Z²M*« 5Ð ¨WÞUÝË öÐ ¨WIŁ W�öŽ fOÝQðË  UO½ËUF²�« …bzUH� WOK;« ÆpKN²�*«Ë ¨Ÿu³Ý_« ÂU??¹√ WKOÞ UŠu²H� qEOÝ Íc??�« ¨¡UCH�« «c??¼ ·bN¹Ë 5Ð „d²A*« —“P²�«  UO�¬ À«b??Š≈Ë s�UC²�« rO� aOÝdðË eOH% v�≈ —UÞ≈ w� ¨wM�UC²�« œUB²�ô« ‰U−� w� ÊuKLF¹ s¹c�« 5KŽUH�« ŸuL−� ÆWOŽUL²łô« WOLM²�«Ë …dÝ_«Ë …√d*«Ë s�UC²�« …—«“Ë WO−Oð«d²Ý«

11.70

‰bÐ r¼—œ 3000 mK³0 W³¹dCK� «—UO�K� W³�M�UÐ r??¼—œ 2000 r¼—œ 6000Ë ¨s¹eMÐ „d;«  «– fHM� W³�M�UÐ r???¼—œ 5000 ‰bÐ w²�«  «—UO��« U�√ ¨‰eO¹œ „d;« U½UBŠ 15 WO³¹dC�« UNðu� ‰œUFð W³¹dC�« WLO� XHŽUC²� ‚u� UL� 4000 ‰bÐ r¼—œ 8000 v�≈ qB²�  «–  «—U??O??�??K??� W³�M�UÐ r???¼—œ ‰bÐ r¼—œ n�√ 20Ë s¹eMÐ „d;« fHM� W³�M�UÐ r???¼—œ ·ô¬ 10 …œU¹e�« Ác¼ bFðË Æ‰eO¹œ „d;« 2010 …œU¹“ bFÐ UNŽu½ s� WO½U¦�« WOŠUO��«  «—UO��« X�� w²�« ‚uHð w²�«  U�d;«  «– WOFHM�«Ë ÆU½UBŠ 11 WOzU³'« UNðu� W�œUI�« WM��« ‰öš —dIð UL� w²�«  «—U??O??�??�« lOLł V¹dCð w²�«Ë ¨W??M??Ý 25 U??¼d??L??Ž ‚u??H??¹ ¨WŽU��« œËb??Š v??�≈ WOHF� X½U� ÈuÝ —«dI�« «c¼ s� s¦²�ð r� –≈ lÐUD�«  «– W1bI�«  «—U??O??�??�« ÊuJ¹ Ê√ V−¹ w²�«Ë ¨wJOÝöJ�« qIM�« …—«“Ë ·dÞ s� UNÐ ·d²F� W�UD³�« w??� UNO�≈ …—U????ýù« d³Ž ÆW¹œU�d�« W³¹dC�« ¡«œ√ …d??²??� b??²??9Ë s� d¹UM¹ dNý r²� v�≈ #U� s� ÂbŽ W�UŠ w�Ë ¨WOzU³ł WMÝ q� dOšQ²�« Ë√ …b*« Ác¼ ‰öš ¡«œ_«  «¡«e???????'« ÷d???H???ð ¡«œ_« w????� 208 …œU??*« w� UNOKŽ ’uBM*« ¨Vz«dCK� W??�U??F??�« W???½Ëb???*« s??� 5Ë W�«dG� WzU*« w� 10 W³�MÐ ‰Ë_« dNA�« sŽ …œU¹e� WzU*« w� dNý q� sŽ 0.50Ë ¨dOšQ²�« s� bŠ l� w�«u*« dNA�« s� ¡e??łË ÂbŽ U??�√ Ær???¼—œ 100 Á—b??� v??½œ√ WłUłe�« vKŽ å…d¹uB�«ò l??{Ë tMŽ Vðd²O� …—UO�K� W??O??�U??�_« 100 mK³� w� …œb×� W�«dž ¡«œ√ Ær¼—œ

57,30

1703,00

1531,00

% - 2,88

% -3,24

% 3,35

wÐdG*« pM³�« WOł—U)« …—U−²K�

Ëœ«—u�u�

mM¹b�u¼ U²�œ

174,00

49,40

34,80

% 2,35

% 4,40

% 4,76

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

…UO(« vKŽ 5�Q²K� W�dý ¡UA½≈ WOÐdG*« å¡U�u�« 5�Qðò s� rŽbÐ f½u²Ð ¡U�*«

sJLOÝ Íc??�« ÍœdH�« —U??šœô« W�bš s??� …œU??H??²??Ýô« Êu??Ðe??�« bŽUI²�«Ë …UO(« vKŽ 5�Q²�« q¹uÞ —U???????šœô«Ë w??K??O??L??J??²??�« Æb�_« bOH²�²Ý W�dA�« Ê≈ ‰U�Ë s�Ë s¹uJ²�«Ë wMI²�« rŽb�« s� UN²L�«— w²�« …bz«d�« WÐd−²�« «c¼ w� WOÐdG*« å¡U�u�« 5�Qðò WMÝ s¹dAŽ —«b� vKŽ ‰U−*« ÆWO{U*« Ê√ w???³???¹«d???A???�« d???³???²???Ž«Ë ”dJ²� wðQð …b¹b'« W�dA�« UNðdLŁ√ w²�« WOÐU−¹ù« ZzU²M�« ‰U−� w???� W??L??zU??I??�« W??�«d??A??�« V½U'« 5??Ð wJM³�« ÊËU??F??²??�« Í—U−²�«ò w??� q¦L*« wÐdG*« sŽ ¨åpMÐ Í—U−²�«òË åpMÐ U�Ë Ê√ «b??�R??� ¨w�½u²�« V??½U??'« rŽœ w??� VBð W??�«d??A??�« Ác??¼ Æ»uMł≠»uMł ÊËUF²�«

¨r¼—œ 700 Í√ ¨WO{U*« «uM��« s� WO³¹dC�« …uIK� r¼—œ 1500Ë  «—UO��« ULO� ÆWMBŠ√ 10 v�≈ 8 WO³¹dC�« UNðu� ÕË«d??²??ð w??²??�« lC�²�� 14 U½UBŠ Ë 11 5Ð

U* W³�M�UÐË ¨åXOOMH�«ò W³¹dC� mK³� UN� œbŠ WMBŠ√ 10Ë 8 5Ð «–  «—UO��« U??�√ ¨U??L??¼—œ 650 WMBŠ√ 8 s� q�_ ‰eO¹œ „d;« q¦� t??�U??Š v??K??Ž m??K??³??*« ‰«e???¹ ö??�

w²�« «—UO�K� W³�M�UÐ dOG²¹ 11 s???Ž W??O??³??¹d??C??�« U??N??ðu??� q??I??ð  «—UO��« »U×�√ Ê√ Í√ ¨U½UBŠ 8 s� q??�_ s¹eMÐ  U??�d??;«  «– UL¼—œ 350 ÊuF�bOÝ WMBŠ√

wKš«b�« q¹uL²�« h�¹ ULO�Ë ‚uÝ w� «—UL¦²Ýô« r−Š dI²Ý« r¼—œ —UOK� 557.4 w??� WB�UM*« WMÝ r???¼—œ —U??O??K??� 679.4 q??ÐU??I??� w� 18 W³�MÐ ÷UH�½UÐ ¨p�– q³� ÆWzU*« Í—U??????'« s?????¹b?????�« d????I????²????Ý«Ë WMÝ rÝdÐ ©w??ł—U??)«Ë wKš«b�«® ¨r???¼—œ —U??O??K??� 430.9 w???� 2011 W¹UN½ r??¼—œ —UOK� 384.8 qÐUI� —UOK� 46.3 …œU??¹e??Ð ¨2010 WMÝ ŸUHð—ô «dE½ ¨©WzU*« w� 12® r¼—œ ¨wł—U)«Ë wKš«b�« Í—U'« s¹b�«  «—UOK� 7.2Ë 39.1?Ð ¨w�«u²�« vKŽ Ær¼—œ WBŠ XFHð—« ¨dš¬ V½Uł s� "UM�UÐ W??½—U??I??� w�uLF�« s??¹b??�« vKŽ WO½U¦�« WM�K� ÂU)« wKš«b�« w� 53.7 w� U¼—«dI²ÝUÐ w�«u²�« Æ2010 WMÝ WzU*«

¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ rE½ ¨wÝ«—œ Âu¹ w� Êu�—UA� “dÐ√ æ ¡«œ√ 5�% w� wðU³ÝU;«Ë w�U*« dOÐb²�« WOL¼√ ¨…błuÐ sł«Ëb�« WOÐdð ŸUD� w� WK�UF�« WDÝu²*«Ë ÈdGB�« ôËUI*« ÆWO�dA�« WN'UÐ W³Fý W³KÞ tLE½ Íc�« ¨¡UIK�« «c¼ w� Êu�—UA*« —Uý√Ë …—U−²K� WOMÞu�« W??Ý—b??*U??Ð w??�U??*«Ë wðU³ÝU;« dOO�²�« WO�dA�« WN'UÐ sł«Ëb�« WOÐdð ŸUD� Ê√ v�≈ ¨…błuÐ dOÐb²�«Ë WIO�œ W³ÝU; ÂUð t³ý »UOž w� b�−²ð WO�U�  UIOF� tł«u¹ ÆŸUDI�« d¹uDð s� rNMJ9 5KŽUH�«Ë 5Ðd*« Èb� WÞu³C�Ë  ôËUI*« ÁcN� wðU³ÝU;«Ë w�U*« dOÐb²�« 5�% Ê√ «Ëb�√Ë «cN� …b¹bł WF�œ ¡U??D??Ž≈Ë …bOł W�UJŠ ÊUL{ s� sJLOÝ W�Uš ¨W�uJ(« ·dÞ s� U�Uš U�UL²¼« ·dF¹ Íc�« ŸUDI�« »dG*« jD�� UNMLCð w²�« dOЫb²�« s� WŽuL−� ‰öš s� ÆdCš_« W³KÞ q³� s� wðU³ÝU×� qO�œ Õ«d²�« - ¨œbB�« «c¼ w�Ë WN'UÐ sł«Ëb�« WOÐdð ŸUD� w� 5KŽUH�« …bzUH� W³FA�« Ác¼ dO¹UF*« lOLł vKŽ d�u²ð WO�U� W³ÝU×� s� rNMOJ9 qł√ s�  «dýR*« iFÐ s� …œUH²Ýô« s� rNMJ9 WOMI²�«Ë WOLKF�« ÆWO�U*«

—UHý nBM�

·«uD�« bOFÝ

14Ë 11 5Ð U??�Ë ¨WMBŠ√ 10Ë ‚uHð w²�« «—UO��« rŁ ¨U½UBŠ ÆU½UBŠ 15 WOzU³'« UNðu� W�UF�« W??¹d??¹b??*« ⁄ö??Ð œU???�√Ë r� W³¹dC�« mK³� Ê√ Vz«dCK�

…—UOÝ vKŽ d�u²ð XM� «–≈ 11 ‚u???H???ð W??O??zU??³??ł …u?????� «– w� d??¦??�√ l�b²Ý p??½S??� ¨U??½U??B??Š åXOOMO�ò?�« ’ö??�??²??Ýô 2013 w� Á—«d???�≈ - U??� «c??¼ Æpð—UO�� tMJ� ¨2012 WM�� w�U*« Êu½UI�« WM��« W??¹U??ž v???�≈ tKOFHð T???ł—√ W¹d¹b� X??M??K??Ž√ p??�c??ÐË ÆW??K??³??I??*« sŽ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ Vz«dC�« U¼ƒ«œ√ Vł«u�« …b¹b'«  «œU¹e�«  «—UO��« vKŽ W¹uM��« W³¹dCK� ¨åXOOMOH�«ò??�UÐ tOKŽ `KDB¹ U� Ë√ W¹«b³� q³I*« d¹UM¹ #U??� œb??ŠË ÁcN� …b¹b'«  UOC²I*UÐ qLF�«  «œU¹e�« X�� YOŠ ¨W³¹dC�« WOFHM�«Ë WOŠUO��«  «—U??O??�??�« UNðu� ‚uHð w²�«  U�d;«  «– 5Š w??� ¨U??½U??B??Š 11 WOzU³'«  U�d;« vKŽ dOOGð Í√ √dD¹ r� ÆWMBŠ√ 10 s� q�_« W³¹d{ w??� p??�c??� b??¹b??'«Ë WK³I*« WM��« ‰ö??š åXOOMO�ò?�« 5F{U)« vKŽ o³D²Ý UN½√ u¼ ’U�ý_« 5??Ð eOO9 ÊËœ U??N??� ¨5¹uMF*« ’U�ý_«Ë 5OFO³D�« jI� oKF²¹ UNIO³Dð —UOF� Ê√ Í√ …—UO��« „d???×???� W??O??�u??B??�??Ð UNðuIÐË å‰e???O???¹œò Ë√ ås??¹e??M??Ðò —«d�≈ v??�≈ W�U{ùUÐ ¨WO³¹dC�«  «—UO��« h??�??¹ b??¹b??ł ÂU??E??½ „d;«  «– å»u??J??O??Ðò WOFHM�« ’U�ý_ W???�u???K???L???*«Ë ‰e????O????¹œ lC�ð X׳�√ YOŠ ¨5OFO³Þ …—dI*« WH¹dF²�« fHMÐ W³¹dCK� UL� Æs¹eMÐ „d;«  «–  «—UO�K� ·UM�√ œbŽ fHMÐ qLF�« sŽ sKŽ√ UNBOKIð - w²�« ¨ U�d;« …u� ·UM�√ 4 v�≈ 7 s� 2010 WMÝ  «—UO��« w�«u²�« vKŽ w¼Ë ¨jI� 8 5?Ð U??�Ë ¨WMBŠ√ 8 s� q??�_«

WOł—U)« œ—«u*« s� r¼—œ —UOK� 14 s� b¹“√ T³Fð WM¹e)«

w�U*« dOÐb²�« WOL¼√ ÊË“d³¹ ¡«d³š sł«Ëb�« WOÐdð ôËUI*

fOzd�« Áu??½ ¨t??³??½U??ł s??� åpMÐ Í—U−²�«ò?� ÂUF�« d¹b*« tIIŠ Íc???�« dO³J�« ÕU??−??M??�U??Ð œUB²�ô« rŽœ w� 5�Q²�« ŸUD� ÊQÐ tMOI¹ sŽ UÐdF� ¨wÐdG*« wÐdG*« V??½U??'« l??� W??�«d??A??�« Ê√ UN½Qý s??� ‰U??−??*« «c??¼ w??� ŸUDI�« «c¼ d¹uDð w� r¼U�ð u¼ UL� ¨r¼U�¹ w� f½uð w� q¹u9 w� ¨»d??G??*« w� ÊQA�« ÆwMÞu�« œUB²�ô« w� ¨t²ŽuL−� Ê√ ·U{√Ë W�œUN�« UN²O−Oð«d²Ý« —U??Þ≈ ¨WOLM²�«Ë —uD²�« s� b¹e� v�≈ WJ³ý s???� …œU???H???²???Ýô« —d????� nK²�� w� …dA²M*« UNŽËd� 185 ‰öš s� WO�½u²�« Êb*« 5�Qð q???ł√ s??� WOJMÐ W??�U??�Ë ÷Ëd?????ŽË  U????�b????š o???¹u???�???ð w²�« …U???O???(« v??K??Ž 5???�Q???²???�« Æ…b¹b'« W�dA�« UN�bI²Ý

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

rłUM�

2013 s� ¡«b²Ð« åXOOMO�ò?�« «—UO��« W³¹d{ w� …b¹bł  «œU¹“

jD�� vKŽ …dOš_« U�LK�« lC¹ ‘uMš√ åÊËdLI�«ò b¹UB� W¾ONð

…—U−²K� hB�� ¡UC� ÕU²²�« W¹bL;UÐ WOM�UC²�«

10.58

»dG*« rO��u¼

‫ ﺣﺼﺎﻧﺎ‬11‫ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﻌﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﻮﻕ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﺒﺎﺋﻴﺔ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

f�√ ‰Ë√ ¨Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“Ë œU???�√ æ jD�* …d??O??š_«  U�LK�« l??{Ë vKŽ W³JM� UN½√ ¨¡U??F??З_« Æ2013 WM�� åÊËdLI�«ò Ë√ ÊUOЗ_« b¹UB� W¾ONð b¹b'« jD�*« «c??¼ ŸËdA� Ê√ …—«“u??K??� ⁄ö??Ð `??{Ë√Ë jD�� w� UNOKŽ ’uBM*« dOЫb²�« iF³Ð qLF�« q�«uOÝ e¹eFð vKŽ …ËöŽ ¨2011 WMÝ tF{Ë - Íc�« ‰Ë_« W¾ON²�« ‰öG²Ý« l�«Ë l� qC�√ qJAÐ UN²�¡ö� ·bNÐ Èdš√ dOЫbð Æb¹UB*« Ác¼ ÊËe�*« .uIð ÊUL{ ÂËd¹ Íc�« ¨W¾ON²�« jD�� qLA¹Ë dOЫbð ¨å«b²��Ë w½öIŽò qJAÐ t�öG²Ý«Ë ÊUOЗ_« pLÝ s� ÊUOЗ_« iOÐ l{Ë oÞUM� W¹UL×Ð ’uB)« vKŽ oKF²ð s� ŸuM�« «c¼ —UG� W¹ULŠ «c�Ë ¨…œb×�  «d²�Ë oÞUM� w� ÆÁdŁUJ²Ð WKOHJ�« ◊ËdA�« dO�uð vKŽ qLF�«Ë pL��« ‚UOÝ s??L??{ ×b???M???¹ Íc????�« ¨j??D??�??*« «c???¼ “e??F??²??O??ÝË …b¹b'« WO−Oð«d²Ýù« q³� s??� UNMŽ sKF*« W¹—«dL²Ýô« ÊöŽù« r²OÝ Èdš√  «¡«d??ł≈ –U�ðUÐ ¨åfOðuO�U¼ò bOBK� l�  UŽUL²ł« bIŽ - t½√ v�≈ —UA¹ Æ2014 WMÝ ‰öš UNMŽ ÆjD�*« «c¼ ·«b¼√ vKŽ rNŽöÞô ŸUDI�« «c¼ w� 5KŽUH�«

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

UDMKÞ√

¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¡U�� ÊöŽù« WO�½u²�« WL�UF�UÐ qLFð …b¹bł W�dý ¡UA½≈ sŽ ¨…UO(« vKŽ 5�Q²�« ‰U−� w� Í—U−²�«ò WŽuL−� 5Ð W�«dAÐ pM³K� w�½u²�« Ÿd??H??�« ¨åp??M??Ð ¨åpMÐ U??�Ë Í—U??−??²??�«ò wÐdG*« 5�Qðò WOÐdG*« 5�Q²�« W�dýË Æå¡U�u�« ÂUF�« d¹b*« fOzd�« ‰U�Ë nBM� ¨åp???M???Ð Í—U???−???²???�«ò????� W�dAK� b¹b'« d¹b*«Ë ¨—UHý w� wÐdG*« dO³)« ¨…b??¹b??'« ¨w³¹«dA�« wKŽ ¨5�Q²�« ŸUD� ‰ULÝ√— Ê≈ WOH×� …Ëb??½ w� qL% w²�« ¨…b??¹b??'« W�dA�« √b³OÝ å5�Qð Í—U−²�«ò r??Ý« 6.40 u×½® —UM¹œ 5¹ö� 10 ?Ð WL¼U�� qB𠨩—ôËœ 5¹ö� v�≈ tO� WOÐdG*« å¡U�u�« 5�Qðò UJ¹dý U¼—U³²ŽUÐ WzU*« w� 45 55 Í√ ¨w�U³�«Ë UO−Oð«d²Ý« Æ w�½u²�« V½U−K� ¨WzU*« w� Ê√ w³¹«dA�« wKŽ `{Ë√Ë UN�bI²Ý w²�« 5�Q²�« U�bš ·bN²�ð …b???¹b???'« W??�d??A??�« WI³D�« s???� W???F???Ý«Ë W??×??¹d??ý ¨f½uð w� WLKF²*« vDÝu�« XF{Ë W??�d??A??�« Ê√ U??×??{u??� ·bN¹ UŠuLÞ U¹uLMð U−�U½dÐ  U�bš d??¹u??D??ðË l??¹u??M??ð v???�≈ .bI²Ð ¨…U??O??(« vKŽ 5�Q²�« ‰U−� w??� W³ÝUM*« ÷Ëd??F??�«

÷UH�½« v???�≈ ¨U??ÝU??Ý√ ¨WOJM³�« ¨XCH�½« w²�« WOł—U)« ‰u�_« 192.6 s??� ¨W??zU??*« w??� 12 W³�MÐ 168.8 v�≈ 2010 WMÝ r¼—œ —UOK� v�≈Ë ¨2011 W??M??Ý r????¼—œ —U??O??K??� WOJM³�« ÷ËdI�« ŸUHð—« —«dL²Ý« …œU????¹“ X??K??−??Ý w???²???�« œU??B??²??�ö??� qÐUI� r??¼—œ —UOK� 65.1 w�«u×Ð Æ2010 WMÝ r¼—œ —UOK� 44.3 Âu?????Ýd?????�« h???O???B???�???ð -Ë wł—U)« ÷«d??²??�ô« s??Ž W&UM�« q¹uL²� ¨’uB)« vKŽ ¨WM¹e�K� Z�«dÐ rŽœË W¹—UL¦²Ýô« l¹—UA*« ÆWOKJON�«Ë WOŽUDI�« UŠö�ù«  ö????L????×????²????�«  d??????I??????²??????Ý«Ë WD³ðd*« wł—U)« s¹bK� WO�ULłù«  «¡«œ_« Ê«eO* W¹—U'«  UÐU�(UÐ qÐUI� 2011 WMÝ WzU*« w� 2.7 w� ŸUHð—UÐ ¨2010 WMÝ WzU*« w� 2.5 WzU*« w� 0.2 t²³�½ XGKÐ

¡U�*« …Q³F*« WOł—U)« œ—«u*« XGKÐ U� 2011 ‰öš WM¹e)« ·dÞ s� WK−�� ¨r¼—œ —UOK� 14.1 tŽuL−� WzU*« w� 35 W³�MÐ U{UH�½« p�cÐ WMÝ t²GKÐ Íc�« Èu²�*UÐ W½—UI� WOzUBŠù« …dAM�« V�Š ¨2010 W¹d¹b� sŽ …—œUB�« 2011 WM�� ÆWOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« œUL²Žô« Ê√ v�≈ …dAM�« dOAðË U¹—Ëd{ ÊU� wł—U)« q¹uL²�« vKŽ q¹u9 ◊Ëd????ý b??¹b??A??ð q????ł√ s???� WOFO³D�« W−O²M�« w¼Ë ¨WM¹e)« ¨wJM³�« ÂUEM�« W�uOÝ e−Ž ŸUHð—ô 15 h�U½ w�«uŠ s� XKI²½« w²�« dNý q??� w??� ‰bFL� r???¼œ— —UOK� —UOK� 24 h�U½ v??�≈ 2010 WMÝ Æ2011 w� r¼—œ W�uO��« w� —uD²�« «c¼ ÈeF¹Ë

W�“√ vKŽ q³I� r�UF�«Ë åWO�U*« W¹ËUN�«ò qBð UJ¹d�√ 2013 ‰öš …b¹bł W¹œUB²�«

l� X??zU??H??�« Ÿu??³??Ý_« t??� U??ŁœU??×??� Í—uNL'« »«u??M??�« fK−� f??O??z— Æ—ôËœ n�√ 400 v�≈ dM¹UÐ Êuł ÊuK�dF¹ 5???¹—u???N???L???'« s??J??� w� Õd??²??I??*« «c????¼ —«d?????�≈ W??O??½U??J??�≈ …œU¹“ Í√ ÊuC�d¹ –≈ ¨”dG½uJ�« ULMOÐ ¨¡«d????Ł d??¦??�_« v??K??Ž WO³¹d{ WO½«eO0 ”U�*« ÂbŽ vKŽ ÊËdB¹ iHš v�≈ ÊuF�¹Ë ¨s�_«Ë ŸU�b�« UN�bIð w²�« WOŽUL²łô«  «bŽU�*« —U³�Ë …dOIH�«  UI³DK� W�uJ(« Æs¹bŽUI²*«Ë s��« –U²Ý√ ¨w??�b??O??³??F??�« d??L??Ž ‰U????�Ë Ã—uł WF�Uł w� bŽU�*« œUB²�ô« d¦�_« —dC�« Ê≈ ¨WI¹dF�« Êu�O� ŸU�b�« w??ŽU??D??� w???� Êu??J??O??Ý …b???Š iOH�ð —d??I??*« s??� YOŠ ¨s????�_«Ë W�U{ùUÐ ¨dO³� qJAÐ ULN²O½«eO�  UCOH�²�« b??Žu??� ¡U??N??²??½« v????�≈ Æ5OJ¹d�_« 5K�UF�« vKŽ WO³¹dC�« W¹ËUN�«ò dCð Ê√ `łd*« s� t½√ UL� ÆW�ULF�« ‘UF²½UÐ åWO�U*« åWO�U*« W¹ËUN�«ò Ÿu�Ë Ê√ ·U{√Ë WO�«bB* d³�√ WÐd{ò UÎ C¹√ qJA²Ý lD²�¹ r� «–S� ÆWOJ¹d�_« W�uJ(« Í—uNL'«Ë w??Þ«d??I??1b??�« ÊU??Ðe??(« UL� ¨—UON½ô« «c¼ VM−²�  ô“UMð .bIð WO�U*«  U³IF�« “ËU−²� t½UJK²1 Íc�« Æåøq³I²�*« w??� œö??³??�« dE²Mð w²�« Íc�«ò UÎ C¹√ ‰«R��« u¼ «c¼ Ê√ b�√Ë p�cÐË ÆrN�H½_ ÊËdL¦²�*« t�Q�OÝ v�≈ rN�«u�√ «ËcšQ¹ Ê√ ÊË—U²�¹ b� UÎ �«dý≈ d¦�√ l�uð  «– Èdš√ Ê«bKÐ ÆåWÝUO�K�

¡U�*«

U�UÐË√ fOzd�« V�UD¹ w²�« WD)« ÆUNIO³D²Ð UÔ Šd²I� W??D??)« s??L??C??²??ð U??L??� 5OJ¹d�_« vKŽ V??z«d??C??�« …œU??¹e??Ð ¡UIÐ≈ v�≈ U�UÐË√ vF�¹Ë ¨¡Î «dŁ d¦�_« UI³D�« vKŽ WO³¹dC�«  UCOH�²�«  UI³D�« vKŽ UNF�—Ë jI� WDÝu²*« ÆW¹d¦�« U�UÐË√ Õd??²??I??¹ ¨ÂU?????�—_« W??G??K??ÐË vKŽ WO³¹dC�«  UCOH�²�« b¹b9 s¹c�« 5OJ¹d�_« s??� W??zU??*« w??� 98 —ôËœ n???�√ 250 s??� q???�√ Êu³�J¹ ‰öš Õd²I*« «c¼ W³²Ž l�—Ë ¨UÎ ¹uMÝ

«c¼ 5JJA*« W³�½ XFHð—«Ë ¨q³I*« 48 v�≈ qŠ v�≈ q�u²�« w� Ÿu³Ý_« w� WzU*« w� 40?Ð W½—UI� WzU*« w� Æw{U*« Ÿu³Ý_« wJ¹d�_« œUB²�ô« Ÿu�Ë VM−²�Ë W¹ËUN�«ò w??� w??*U??F??�« œU??B??²??�ô«Ë 5Ð U{ËUH*« ÕU$ VKD²¹ åWO�U*« ”dG½uJ�« w� Êu½U� —«d�≈Ë 5�dD�« t½Qý s??� Í—U???'« ÂU??F??�« W¹UN½ q³� o¹dÞ s???Ž w???�U???*« e??−??F??�« W??'U??F??� …œU¹“ lM�Ë WO�uJ(«  UIHM�« qOKIð vDÝu�«  UI³D�« vKŽ V??z«d??C??�« w¼Ë ¨W??�U??D??³??�«  «b??ŽU??�??� b??¹b??9Ë

¨U�uLŽ ¨w*UF�« œUB²�ô« qBHð ÂU¹√ ¨’uB)« vKŽ ¨5OJ¹d�_«Ë s� w²�« åWO�U*« W¹ËUN�«ò sŽ WKOK� œö³�« œUB²�UÐ nBFð Ê√ l�u²*« Î C� ¨œu�d�UÐ t³OBðË tHK�²Ý ULŽ ö fL²Ý WO�U{≈ W¹œUB²�« ¡U³Ž√ s� qJAÐ 5??O??J??¹d??�_« 5??M??Þ«u??*« …U??O??Š «œU???¹“ rNOKŽ ÷d??H??²??ÝË d??ýU??³??�  UŽUD²�«Ë V??z«d??C??�« w??� WOzUIKð ÂUF�« ‰uKŠ l� W�UF�«  UIHM�« s� Æb¹b'«  «œU¹“ åWO�U*« W¹ËUN�«ò?Ð bBI¹Ë w� …d??O??³??�  U??C??O??H??�??ðË W??O??³??¹d??{ ÂUF�« W¹«bÐ l� UOzUIKð ÂUF�« ‚UH½ù« l�— vKŽ ‚UHðô« r²¹ r� «–≈ b¹b'« œbN¹ U2 ¨W�ËbK� ÂUF�« s¹b�« nIÝ tF�œË w??J??¹d??�_« œU??B??²??�ô« WK�dFÐ ÆÈdš√ …d� œu�d�« u×½ o�_« w??� q??�√ —œ«u???Ð Õu??K??ð ôË „«—U???Ð w??J??¹d??�_« f??O??zd??�« q??�u??²??� ¡UCŽ√ l????� ‚U????H????ð« v?????�≈ U????�U????ÐË√ œb×¹ Êu???½U???� —«d??????�ù ”d??G??½u??J??�« WO½«eO*« nIÝ l�dÐ `L�ð  «¡«dł≈ Ÿu³Ý_«  U{ËUH*«  d¦Fð U�bFÐ  «œUOI�«Ë iOÐ_« XO³�« 5Ð w{U*« fK−� w??� Í—u??N??L??'« »e???(« w??� ÆœËb�� o¹dÞ v�≈ XK�ËË »«uM�« e�d* Ÿö???D???²???Ý« d????š¬ d???N???þ√Ë w{U*« d??³??M??²??ý 26 w???� å»u???�U???žò ÊQAÐ 5??O??J??¹d??�_« ‰ƒU??H??ð h??�U??M??ð v�≈ ”d??G??½u??J??�«Ë U???�U???ÐË√ q??�u??ð d¹UM¹ q??³?w½U¹e�« ?� W?nODK�«b³Ž ?O??½«e??O??*« v??K??Ž ‚U???H???ð«


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/12/28 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1947 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

b¹b% …œUŽ≈ »u� W×K�*« «uI�« s� UMD³� UŽËe½ fLK¹ Ê√ V�«d� Í√ ÊUJ�SÐò Æå„—U³� bFÐ U� WKŠd� w� WOÝUO��«  UŽ«dB�«Ë  U�“_« ‰öš U¼—Ëœ r�UF� ‫*ﺃﻛﺎﺩﳝﻲ ﻭﺑﺎﺣﺚ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻷﻫﺮﺍﻡ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬

ºº ÕU²H�« b³Ž dOAÐ ºº

www.almassae.press.ma

øW³ÝU;« s� ö�û� ¡«œuÝ o¹œUM� Â√ W�Uš  UÐU�Š ÖU/ s� «dGB� Uł–u/ UN½uJ� ¡uC�« sŽ WK¦�_« ÊS??� ô≈Ë ¨ÍœU??B?²?�ô« œU�H�« WO�U*« —«b¼≈ UN�öš s� r²¹ Èdš√ p�U�� qÝUMð s??� «¡b??Ð ¨WHK²��Ë …œbF²� W�UF�« vłd¹ ô w??²? �«  U??�? ÝR??*« s??� W??Žu??L?−?� fK−�® œU�H�« w� ÂUNÝù« «bŽ dOš UNM� s� WŽuL−0 «—Ëd�Ë ©Uł–u/ s¹—UA²�*« ÁbŠË tK�« rKF¹ w²�« åWH¹dA�«ò  U�ÝR*« U¼œ—«u� ·dBð nO� UNOKŽ ÊuLzUI�« rŁ U??N?�P??� u?? ¼ »u?? O? ?'« s?? � V??O? ł Í√ v?? ? �≈Ë ¨·U�Ë_« …—«“Ë ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*«® wI³D�«  ËUH²�UÐ ¡UN²½« fO�Ë ¨©ÆÆƨrłUM*« dOž l¹“u²�«Ë —u??ł_« Èu²�� vKŽ rzUI�« lL'« —«dL²Ý« sŽ öC� ¨ «Ëd¦K� ‰œUF�« ŸdA*« qF� UM�ŠË ÆWDK��«Ë …Ëd¦�« 5Ð …œu�� w� h½ U�bMŽ ÍdB*« Í—u²Ýb�« WK�UF*« Êu½UI�« œb×¹ò t??½√ vKŽ —u²Ýb�« Ê√ “u??−? ¹ ôË ªW??¹—u??N? L? '« f??O?zd??� W??O?�U??*« Ê√ ôË ¨Èdš√ …Q�UJ� Ë√ Vðd� Í√ v{UI²¹ Ë√  «c�UÐ ¨VBM*« tO�uð …b� ‰«uÞ ‰Ë«e??¹ UO�U� Ë√ U¹—U& öLŽ Ë√ …dŠ WMN� ¨WDÝ«u�UÐ U¾Oý dłQ²�¹ Ë√ Íd²A¹ Ê√ ôË ¨UOŽUM� Ë√ UNFO³¹ Ë√ U¼dłR¹ Ê√ ôË ¨W�Ëb�« ‰«u�√ s� ôË ¨tOKŽ UNC¹UI¹ Ê√ ôË ¨t�«u�√ s� U¾Oý ÆW�ËUI� Ë√ b¹—uð Ë√ «e²�« bIŽ UNF� Âd³¹ Ê√ —«d�≈ .bIð W¹—uNL'« fOz— vKŽ 5F²¹Ë w�Ë t�dð bMŽË VBM*« tO�uð bMŽ ¨WO�U� W�– Æ»«uM�« fK−� vKŽ ÷dF¹ ªÂUŽ q� W¹UN½ W¹bI½ U¹«b¼ WDÝ«u�UÐ Ë√  «c�UÐ vIKð «–≈ ‰ËRð ¨t²³ÝUM0 Ë√ VBM*« V³�Ð ¨WOMOŽ Ë√ ÆåW�ËbK� W�UF�« W½«e)« v�≈ UN²OJK� q�K�� Ê≈ ‰u??I? �« s??J?1 ¨ U??L? K? J? ÐË ¡«œu��«ØW�U)«  UÐU�(« s� √b³¹ œU�H�« ÂbŽË W³ÝU;UÐ WO�ËR�*« jЗ bMŽ wN²M¹ ôË q�K�� Ê√ UL� ¨WDK��«Ë …Ëd¦�« 5Ð lL'« 5Ð lL'« s� r�U(« lM0 ∆b²³¹ Õö�ù« WO½«eO� bOŠuð l� wN²M¹Ë WDK��«Ë …Ëd¦�« ô√ œU�HK� wHK)« »U³�« l� lDI�«Ë W�Ëb�« Æ¡«œu��« o¹œUMB�« u¼Ë

WOÝUO��« ÂuKF�« w� YŠUÐ*

∫»UłQ� t²¹ôË ‰öš W1d'« W³�½ iOH�ð Ê≈ –≈ ¨œU??B?²?�ô« o??¹d??Þ s??Ž p??�– XIIŠò vKŽ l−A¹ ÍœU??B? ²? �ô« l??{u??�« 5�% h�A�« ’dŠ rŁ s�Ë ¨—«dI²Ýô«Ë ëËe�« l{u�U� ªåwFL²−*«Ë ÍdÝ_« tK³I²�� vKŽ rE²M¹ w??J?� w??ÝU??Ý√ ¨Ê–≈ ¨ÍœU??B??²??�ô« ¨UNFOLł rN�uIŠ vKŽ «uM¾LD¹Ë ÊuMÞ«u*« W�Uš UÐU�Š œu??łu??Ð oIײ¹ s??� «c??¼Ë »«u??½ W??³? �«d??� ×U?? ?š ¡«œu?? ? Ý o??¹œU??M? �Ë ÆW³ÝU×� Í√ sŽ «bOFÐË VFA�«  UÐU�(«® W�Q�*« Ác¼ v�≈ t³Mð bI� Í—u??²??Ýb??�« l??¹d??A? ²? �« V??K??ž√ ©W???�U???)« w²�« WO�OÝQ²�« WOFL'« t??M?�Ë ¨Y??¹b??(« ¨Íd??B? *« —u??²? Ýb??�« W??žU??O?� v??K?Ž ·d??A? ð qzUÝË UN�Ë«b²ð w²�« …œu�*« w� ¡U??ł –≈ w½Ëd²J�ù« WOFL'« l�u0 …—uAM*«Ë ÂöŽù« W�ËbK� W�UF�« W½“«u*« qLAð Ê√ V−¹ò t½√ Æ¡UM¦²Ý« ÊËœ UNðU�ËdB�Ë UN𫜫d¹≈ W�U� »«u??M? �« fK−� v??K?Ž U??N?ŽËd??A?� ÷d??F? ¹Ë WM��« ¡bÐ s� q??�_« vKŽ U�u¹ 5F�ð q³� ¨UNOKŽ t²I�«u0 ô≈ …c�U½ ÊuJð ôË ¨WO�U*« …œU?? *«® ¨åU??ÐU??Ð U??ÐU??Ð tOKŽ X??¹u??B?²?�« r??²? ¹Ë U/≈Ë ⁄«d??� s�  Q¹ r� hM�« «cN� Æ©117 25 …—uŁ q³� U� l{Ë ¡«dI²Ýô W−O²½ ÊU� V¼cð  «—ôËb??�« dO¹ö� X½U� YOŠ ¨d¹UM¹ vL�� X??% …u??ýd??�«Ë œU�H�« ÁU??&« w??� ÆW�Uš  UÐU�Š t½S� wÐdG*« Í—u??²?Ýb??�« Ÿd??A?*« U??�√ —U¦ð Íc??�«≠ —u²Ýb�« 5LCð vKŽ uÓ I¹ r�  «¡«d?? ł≈ ≠ U??ýU??I?M?�« s??� WŽuL−� t??�u??Š œU�H�« lÐUM� nOH& UN½Qý s� W¹œUB²�« ŸdA*« „—«b²¹ r� UL� ¨ÍœUB²�ô«Ë w�U*« WÐU�(« œu??łË lM1 wJ� d??�_« w½u½UI�« Qł—√ –≈ ¨WЗUG*« WO�U0 ¡«œu��«ØW�U)« ÁbŠË tK�« rKF¹ w²�« 2015 WMÝ v�≈ p�– ÆUNK³� qB×OÝ «–U� Ê√ ¨‰«u???Š_« s??� ‰U??Š ÍQ??Ð ¨sJ1 ô ¡«œu��« o¹œUMB�« sŽ UM¦¹bŠ s� rNH¹ W??ЗU??G? *« W??O? �U??� d??�? M? ¹ U?? � U?? ¼b?? ŠË U??N??½√ UNOKŽ UMDKÝ U??/≈Ë ¨r??N? ð«Ëd??Ł ·eM²�¹Ë

wÐU�²½ô«Ë wÝUO��« dOŁQ²�«Ë …UÐU;« w� Æ3c�« ¡«dýË r� Íc???�« ¨w??Ðd??G? *« W??O? �U??*« Êu??½U??� Ê≈ ¡U??C?Ž√ s??� q??O?K?� œb?? Ž ô≈ t??O?K?Ž ‚œU??B? ¹ fK−� WI�«u� ‰UM¹ Ê√ q³� »«uM�« fK−� vKŽ hM¹ UL� ©wŽdA�« dOž® s¹—UA²�*« …UO(« s¼d¹ Êu½U� r¼√ u¼ ¨—u²Ýb�« p�– s� ÊU??� w??�U??²?�U??ÐË ¨WЗUGLK� W??¹œU??B?²?�ô« …œU��« q³� s� W¹UMŽ d³�√ ‰UM¹ Ê√ ÷ËdH*« s¹—UA²�*« fK−� vKŽ ÷dF¹ ô√Ë »«uM�« U0 ¨WO�U*« Êu½UI� ªWO½u½UI�« WOŽdA�« t½«bIH� m�U³*« WOL�Ë WFO³Þ œb×¹ Íc�« Êu½UI�« u¼ tðULÝ s� ¨W�Ëb�« ¡U³Ž√Ë œ—«u* WBB�*« wDG¹ Ê√ Í√ ¨W¹uM��« √b³� ≠UMHKÝ√ UL�≠ W³�«d� ÊU*d³K� `O²¹ U0 WK�U� WMÝ WO�U� WO�U*« …bŠË √b³� rŁ ªUN²³ÝU×�Ë W�uJ(« UIHM�«Ë  «œ«d??¹ù« œuMÐ l{Ë wMF¹ Íc�« W�uJ(« vKŽ lM1 YO×Ð ¨…bŠ«Ë WDš w� ¡UDŽù ‰U−*« ÊU*d³K� `�H¹Ë e−F�« ¡UHš≈ √b³� Ê√ vMF0 ¨ UIHM�« W¹u�Ë√ ‰uŠ Í√d�« WO½«eO� Í√ œu??łËË w�UM²¹ WO½«eO*« …b??ŠË ÊU*d³�« UNA�UM¹ w²�« W�UF�« WO½«eO*« ×Uš ‚dÞ vKŽ W�uJ(« VÝU×¹Ë UNOKŽ ‚œUB¹Ë ‰öš s� Ë√ WO�U*« WM��« ¡UMŁ√ ¡«uÝ ¨UN²IH½ h�O� Y�U¦�« √b³*« U??�√ ªWOHB²�« Êu½U�  «œ«d??¹ù« WKLł ÈËU�²ð w� WO�U*« Ê“«u??ð ÆW�UF�«  UIHM�« WKLł l� W�UF�« l¹d��« ÷dF�« «c??¼ UMO�≈ t�bI¹ UL� Ê√ u???¼ W?? O? ?�U?? *« Êu???½U???� ∆œU?? ?³? ? �Ë W??O??¼U??* »UOž w� vðQ²ð ô WOÝUO��« WOÞ«dI1b�« l¹dA²�« W??�U??šË ¨l??¹d??A?²?�« W??O?Þ«d??I?1œ v�≈ dEMð WOÞ«dI1b�« ‰Ëb?? �« Ê_ ¨w??�U??*« ¨w�u� s�√ WOC� U¼—U³²ŽUÐ WO�U*« W�Q�*« ×ułò oÐU��« wJ¹d�_« fOzd�« q¾Ý bIK� UN�öš s� ŸUD²Ý« w²�« WO�ü« sŽ å‘u??Ð

§HQ óæY »¡àæj ’h AGOƒ°ùdG/á°UÉÿG äÉHÉ°ù◊G øe CGóÑj OÉ°ùØdG π°ù∏°ùe π°ù∏°ùe ¿CG ɪc ,á£∏°ùdGh IhÌdG ÚH ™ª÷G ΩóYh áÑ°SÉëŸÉH á«dhDƒ°ùŸG á£∏°ùdGh IhÌdG ÚH ™ª÷G øe ºcÉ◊G ™æà ÇóàÑj ìÓ°UE’G

º º *«œuLŠ ÊUMŠ º º

‰U−� w� WBB�²�Ë Á«—u²�b�« pK�Ð WOłu�uOÝuÝ W¦ŠUÐ* W�«b²�*« WOLM²�«Ë ¡ULK� wŽUL²łô« dOÐb²�«

ªwł—U)« ÷«d²�ô« v�≈ dDCðË W½“«u*« WO�UHA�«Ë ‰uLA�« tðULÝ s� WO�U*« Êu½UI� ÂbFÐ oIײ¹ s??� Íc??�« ¡w??A?�« ¨…b??Šu??�«Ë ¡«œu��«ØW�U)« o¹œUMB�« m�U³� ë—œ≈ oOIײ� wG³M¹ U/≈Ë ¨W�UF�« W½“«u*« sL{ ôË ·dB¹ ôË lL−¹ ô√ WO�U*« W�UJ(« …bŠË —U??Þ≈ w� ô≈ w�U� bI½ Í√ qB×¹ ¨u½«uÐ tK�« b³Ž p�cÐ Õd� UL�® ÆWO½«eO*« r??Že??²?*« »e??×? K? � w??ÐU??O? M? �« o??¹d??H? �« f??O? z— Æ©WO³Kžú� ØW??�U??)« o??¹œU??M? B? �« q??O? š«b??� Ê≈ vKŽ ‚bB²¹Ô Ë√ ⁄«d� s� wðQð ô ¡«œu��« WO�U� UOKLŽ ÃU²½ w¼ U/≈Ë ¨UNÐ WЗUG*« qO³� s??� wÐdG*« VFA�« ¡U??M?Ð√ UNÐ ÂuI¹ ÂuÝ— ¨lЫuD�« ¨ U�«dG�« ¨‚dD�« ÂuÝ— ‰ušœ ÂuÝ— ¨ UOHA²�*« d�«cð ¨W�UEM�« ¨ «—U??O? �? �« n??�«u??� ¨WOŠUO��« s??�U??�_« WLOI�« vKŽ W³¹dC�« ¨WO�uJ(«  UG�b�« Âu??Ýd??�« ¨w??{U??I? ²? �« Âu?? ? Ý— ¨W?? �U?? C? ?*« 5�Qð ÂuÝ—Ë ¨b¼UF*«Ë  UOKJ�UÐ WOÝ«—b�« ÆÆ «—UO�K� WO½bF*«  UŠuK�« ëd�²Ý« ×bð Ê√ ÷ËdH*« s� qOš«b*« Ác¼Ë Æa�≈ …dD�* lC�ðË W�UF�« WO½«eO*« sL{ Êu½U� UN�UM¹Ë WOzUCI�« Ë√ W¹œUF�« W³�«d*« WO³Kž_« ¡ULŽ“ v²Š t½√ l�«u�«Ë ÆWOHB²�« ‰«u�_« pKð ·dBð s¹√ Êu�dF¹ ô WO½U*d³�« W�_« »«u½ bŠ√ lL�¹ sL� ¨wðQð s¹√ s� ôË UNðUIH½ ·dF½ ¨W�UŽ WO½«eO� UM¹b�ò ‰uI¹ o¹œUMB�« iFÐ „UM¼ sJ� ¨U??¼—œU??B?�Ë dOž ¨UNKOB% WOHO� s??� UCFÐ ·d??F?½ «bOł „—b¹ ¨åUN�d� WOHO� ·dF½ ô UM½√ ≠…dL²�� w¼Ë≠ XI( w²�« WŁ—UJ�« r−Š W�“_« s� uJA¹ Íc�« wMÞu�« œUB²�ôUÐ ÆœU�H�«Ë Íc�« œU�H�« r−Š sŽ W; ¡UDŽùË Ê√ wHJ¹ ¨¡«œu??�?�« o¹œUMB�« tO� rN�ð V¼cð UN�«u�√ s� WzU*« w� 46 Ê√ ·dF½ Í√ ¨WOKš«b�« …—«“uÐ ’U)« ‚ËbMB�« v�≈ …—«“u�« ÁcN� ªrO²MÝ —UOK� 4000 s� d¦�√ ØWO�uBš  UÐU�Š 10 u×½ vKŽ d�u²ð

åW�Uš UÐU�Šò WO�U*« Êu½U� UNOL�¹ w½b*« lL²−*«  U¾O¼Ë W�U×B�« UNOL�ðË vKŽ ÊuLzUI�« U¼—d³¹ ¨å¡«œu??Ý o¹œUM�ò ¨w�uI(« lL²−*« UNC�d¹Ë ÂUF�« ÊQA�« w²�« ¡«œu??�? �«ØW??�U??)« o¹œUMB�« UN½≈ 5Ð oKDð w²�« œU�H�« WЗU×�  «uŽœ XJЗ√ ¨o¹œUMB�« Ác¼ Æ„UM¼Ë UM¼ Èdš_«Ë WMOH�« ≠WO�U*« Êu½U� V�Š≠ U¼œbŽ ‚uH¹ w²�« Í√ W�uJ(« UNMŽ ÂbIð ô ¨U??�Ëb??M?� 80 UNKOš«b� YOŠ s� Ê≈  U×O{uð Ë√  U½UOÐ dL²�ðË ¨UN�d�  UNłË ‚dÞ YOŠ s� Ë√ V�UD� 5Ð …uN�« oOLFð w� o¹œUMB�« pKð ÆœU�H�« q�K��Ë Õö�ù« d??¹“Ë 5??Ð U??¹«b??N? �« ‰œU??³??ð W??B? � Ê≈ w??²?�« ¨ÂU?? F? ?�« Ê“U?? ? ?)«Ë o??ÐU??�? �« W??O? �U??*« W³¹d{ l??�b??¹Ë W??�U??×?B?�« U??N?M?Ž X??H?A?� U� ¨WO�U*« …—«“Ë w� ÊuHþu� UNMŽ mOK³²�« œU�H�« WÐUž wH�ð w²�« …d−A�« ô≈ w¼ Ê√ ÂuKFL� ªWOÐdG*« …—«œùU?? Ð ÍdA²�*« r� ÊUOÐdG*« ÊôËR�*« UN�œU³ð w²�« `M*« s� X9 U/≈Ë W�UF�« W½“«uLK� WF{Uš sJð w²�« ¡«œu��«ØW�U)« o¹œUMB�« ‰ö??š lL²−*« V�UÞ «cN� ÆWO�U*« …—«“Ë UNOKŽ d�u²ð  U??O?B?�?A?�«Ë  U??¾? O? N? �« i??F? ÐË w??½b??*« TO��« dOÐb²�« «c¼ l� lDI�UÐ WOÝUO��« UÐUÐò ÊuJ¹ Ê√ ËbF¹ ô Íc�«Ë WЗUG*« WO�U* ‰«u�√ s� dO¦J�« tÐU×�√ vKŽ —b¹ åUOHKš o¹œUMB�« Ác??¼ ‰«u??�√ s� ¡e−� ¨VFA�« dO��« vKŽ dOŁQ²�«Ë 3c�« ¡«dý w� V¼c¹ ·dB¹ dšü« ÁƒełË ¨ U�ÝRLK� ÍœUF�« ÆWÐU�— ÊËœË W¹u²K� ‚dDÐ tOKŽ o??K?D?¹ U??� ÊS?? � ¨U??M? L? K? Ž V??�? Š W³�«d* WF{U)« dOž ¨W�U)« o¹œUMB�« Âd²% W??�Ëœ Í√ w� UN� œu??łË ô ¨ÊU*d³�« w??F? �«œ ‰«u?? ? �√ v??K? Ž ’d?? ?%Ë Êu??½U??I??�« i�UM²ð Êu??½U??I? �« W?? ?�Ëœ Ê_ ¨V??z«d??C? �« W³zUÝ r??¼—œ —UOK� 100 s� d¦�√ œu??łËË iFÐ ·dFð ©W�ËbK� W�UF�« WO½«eO*« YKŁ® w� ¨U??N?H?¹—U??B?� U??N?�d??F?ð ôË U??¼—œU??B? � w� e−Ž s� W�uJ(« tO� uJAð Íc�« X�u�«

W�UI¦�« œuI¹ s�

»dG*UÐ ¡U*« W�“√ U¹bײ�«Ë  ôU??J??ýù« s??� W¾O³�«Ë ¡U??*« WO�UJý≈ d³²Fð lL� ª¡UM¦²Ý« ÊËbÐ ÂuO�« r�UF�« Ê«bKÐ q� tł«uð w²�« Èd³J�« U�Ë ¨wŽUMB�«Ë włu�uMJ²�« —uD²�«Ë dO³J�« w�«dG1b�« uLM�« ”U³×½ô« UNL¼√ ¨…dODš WOšUM�  U³KIðË  «dOGð s� p�– V�«Ë V�uJ�« q³I²�* U×{«Ë «b¹bNð qJA¹ `³�√ Íc??�« Í—«d??(«  U³KI²�« sŽ Y¹b(« Âu¹ bFÐ U�u¹ r²¹ ¨W�œUI�« ‰UOł_«Ë ‚—“_« W(UB�« ÁUO*« s� œdH�« WBŠ w� ‰uN*« hIM�«Ë WOšUM*« ¡U*« vKŽ qB×¹ Íc�« u¼ jI� r�UF�« lЗ Ê√ b$ YO×Ð ¨»dAK� d³Ž …dA²M*« ÷«d�_« s� WzU*« w� …dAŽ Ê√ UL� ¨»dAK� `�UB�« Ë√ nFCÐË »dAK� W(U� dOž ÁUO� „öN²ÝUÐ W�öŽ UN� r�UF�« w²�« WOI¹d�ù« …—UI�« w� W�Uš ¨W�UEM�«Ë w×B�« ·dB�« »UOž W(UB�« ÁUO*« WK� sŽ W&UM�« ÷«d�_«Ë W¾ÐË_« —UA²½« w½UFð  UŽU−*« —UA²½«Ë ¨«dO�uJ�« q¦� ¨W�UEM�« qzUÝË Â«bF½«Ë »dAK� WýdH�« œUHM²Ý«Ë W¹dD*«  UD�U�²�« …—b½Ë WŽ«—e�« lł«dð dŁ≈ —cM¹ Íc�« ¡wA�« ª «dO׳�«Ë —UN½_« ·UHłË WOMÞU³�« WOzU*«  ULEM*« s� b¹bF�« p�– v�≈  —Uý√ b�Ë ÆW³¹d� WOFO³Þ WŁ—UJÐ ’uB�Ð ¨©ËUH�«® WO*UF�« WŽ«—e�« WLEM� UNL¼√ s� ¨WO�Ëb�« …—bI�« ÷UH�½«Ë t�«uH�«Ë dC)« „öN²Ý« w� ‰uN*« h�UM²�« UNM� hš√Ë ¨r�UF�« wMÞ«u� s� WC¹dŽ W×¹dý Èb� WOz«dA�« dOš_« d¹dI²�« Ê≈ Æ»dG*« UNMOÐ s�Ë ¨WOI¹d�ù« Ê«bK³�« d�c�UÐ w�  UÐUG�«Ë ÁUOLK� WO�U��« WOÐËbM*« t{«dF²ÝUÐ X�U� Íc�« UN³M� dD)« ”u�U½ ‚œ WO{U*« WKOKI�« lOÐUÝ_« ‰öš U½œöÐ W&UM�« WO�u'« ÁU??O??*« w??� …—b??M??�« WKŠd� »d??G??*« ‰u??šœ v??�≈ ŸUHð—«Ë  U½UCOH�« dDš ŸUHð—«Ë ·UH'«  «uMÝ w�«uð sŽ u¼Ë ¨»dAK� `�UB�« ¡ULK� ‰ËR�*«Ë sKIF*« dOž „öN²Ýô« ª¡U*« s� wÐdG*« sÞ«u*« WBŠ ÊUBI½ v�≈ ÍœROÝ Íc�« d�_« W¹uM��« t²BŠ ÈbF²ð s� ¨d¹dI²�«  UODF�Ë ÂU??�—√ V�×� 49?Ð —bIð hI½ W³�MÐ Í√ ¨2020 WMÝ o�√ w� VFJ� d²� 400 w¼ ¨ö¦� ¨2000 WMÝ w� œdH�« WBŠ X½U� ULMO³� ªWzU*« w� 720 ÈbF²¹ ô Èu²�� v�≈ UO�UŠ XFł«dð ¨W³FJ� —U²�√ 1010 lÆ4 U¹uMÝ bIH¹ »dG*« Ê√ nA� Íc�« d�_« u¼Ë ¨U³FJ� «d²� «cJ¼Ë ¨UNC¹uFð r²¹ ô W³�½ w¼Ë ¨ÁUO*« s� VFJ� d²� —UOK� d²� 900???Ð —bI¹ WOÐËbM*« tMŽ XHA� Íc??�« ÍuM��« e−F�U� …—«dŠ Wł—œ w� ‰uN*« ŸUHð—ô« UC¹√ q−�½ ÆWMÝ q� VFJ�  UF�u²�« s� b¹bF�« tðb�√ Íc�« —u׳�« b� ŸUHð—«Ë ¨V�uJ�« ª UDO;«Ë W¾O³�« ‰U−� w� WBB�²*«  U??Ý«—b??�«Ë WOLKF�« ¡«e??ł√ s� b¹bF�« —U׳�« ÁUO� wDG²Ý 2025 WMÝ o??�√ wH� ÆUO½U²¹—u0 ◊uA�«u½ WL�UF�« U¼“dÐ√ s�Ë ¨r�UF�« w� Êb*« ¨÷—_« sÞUÐ w� œułu*« ¡U*« Èu²�� ÷UH�½« p�c� q−�½Ë —UA²½« w�U²�UÐË r�UF�« Ê«bKÐ s� …b¹bŽ ◊UI½ w� —UD�_« WK� Ÿ«dB�« w�UMð v�≈  œ√ q�«uF�« Ác¼ q�Ë ÆÆÀuK²�«Ë ·UH'« dOž q³I²�� w� ‚—“_« V¼c�« pK²LOÝ s� ‰uŠ r�UF�« ‰Ëœ 5Ð  UÝUO��«Ë  «—«dI�« w� rJײ�« WDKÝ t� ÊuJ²Ý s�Ë bOF³�« qFł U2 ¨ö³I²�� ¡ULK� W¹œUB²�«uOÝu��«Ë WOÝUOÝuO'« q³I²�� ‰uŠ dD)« ”u�U½ Êu�b¹ 5O1œU�_«Ë W¾O³�« ¡ULKŽ ‰Ëb�« 5Ð Ÿ«dB�« …u¼ s� œ«“ Íc�« ¡wA�« ¨÷—_« vKŽ …UO(«  UÝUO��« vKŽ WMLON�« f¹dJð  ôËU×�Ë …dOIH�«Ë WO�UM�« ‚dA�« WIDM� ‰Ëœ UNMOÐ s�Ë ¨¡U*« pK²9 w²�« ‰ËbK� W¹œUB²�ô« ÆwÐdF�« »dG*« Ê«bKÐË jÝË_«  UFL²−LK� ¡UMÐË d¹uDð WOKLŽ Í√ w� wÝUÝ√ dBMŽ ¡U*U� u¼Ë ¨W�«b²�*« WOLM²�« WOKLF� WOÝUÝ_«  U�UŽbK� ¡U??Ý—≈Ë  UFL²−*« qš«œ U�uBš ¨wŽUL²łô« rOEM²K� rN� q�UŽ UC¹√ WOŽUL²łô« UNðUOMÐ eJðdð w²�«Ë »dG*« q¦� ¡UM³�« W¹bOKIð ULN� ö�UŽ ¡U*« qJý bI� ¨…—UC(«Ë a¹—U²�« s� fÝ√ vKŽ UN²LE½√ ¡U??M??ÐË U¼—«dI²Ý«Ë UN�bIðË  «—U??C??(« —uNþ w??� «Ëb??N??� s??¹c??�«  U??ŽU??L??'«Ë œ«d????�_« b??& p??�c??�Ë ¨W??¹œU??B??²??�ô« b� t�UOI� v�Ë_« WM³K�« œU−¹≈Ë t�Ý√ ¡U??Ý—≈Ë lL²−*« W�U�ù WOzU*« œ—«u*« s� »dI�UÐ WOMJ��«  UFL−²�« W�U�≈ v�≈ «ËbLŽ ô w²�«Ë ¡U*« v�≈ ÊU�½ù« WłUŠ rłd²¹ Íc�« d�_« ¨WOFO³D�« nK²�� qLA²� Á«bF²ð qÐ wB�A�« «b�²Ýô« bMŽ n�u²ð VO�d²�« …bIF�  UFL²−*« Ác??¼ q??š«œ ¡U*U� ª…UO(«  ôU−� w²�« W³�d*«Ë …bIF*« WOŽUL²łô«  U�öF�« s� j/ qOJA²Ð ÂU� Èdš√ WNł s�Ë ¨WO�UIŁ≠uOÝuÝ  U�eO½UJO� ¨WNł s� ¨UN�d% sŽ qG²Að v�Ë_U� ªWOÝUOÝ≠uOÝuÝË W¹œUB²�«  U�eO½UJO� s� WŽuL−�Ë bO�UI²�«Ë ·d??F??�«Ë wŽUL²łô« rOEM²�« o¹dÞ vKŽ eJðdð wN� WO½U¦�« U�√ ªUOŽUL²ł« UNOKŽ ·—UF²*« bŽ«uI�« Ë√ WKO³I�« qš«œ wŽUL²łô« ÁU'«Ë WOÝUO��« WDK��« „ö²�« …UO×K� wÝUÝ_« „d;« u¼ ¡U*« Ê√ ‰uI�« W�öšË ª…dOAF�« U¼b�Rð w²�« WIOI(« w¼Ë ¨UNð«dNE9Ë UN�UJý√ qJ� rEM*«Ë ÆåwŠ ¡wý q� ¡U*« s� UMKFłËò W1dJ�« W¹ü«

º º *ÂöF�« rOŠd�« b³Ž º º

hBŠ ‚ËbM� UNL¼√ ¨¡«œu??Ý o¹œUM� WLOI�« vKŽ W³¹dC�« s� WOK;« UŽUL'« r¼—œ —UOK� 30 vKŽ dDO�¹ Íc�« W�UC*« dO¹UF� 5³¹ wLOEMð h½ ôË W³�«d� ÊËbÐ WOK;«  U??ŽU??L?'« nK²�� vKŽ UNF¹“uð U¼bŠË WOKš«b�« …—«“Ë X�O�Ë ÆWOÐdG*« ¡«œu??ÝØW??�U??š o¹œUM� vKŽ d�u²¹ s??� pKð q¦� pK²9 Èdš√  «—«“Ë „UM¼ U/≈Ë ‰b??F?�«Ë W??O?ł—U??)«  «—«“u?? ?� ¨o??¹œU??M?B?�« o¹œUM� WFЗ√ UNÐ błuð …dOš_U� ¨WO�U*«Ë »U�(« qO³� s??� WM¹e)« Èb??� WŠu²H� ¨WM¹e)« Èb??� l??z«œu??�U??Ð œu??Ý_«Ø’U??)« ¨tðUC¹uFð —«Ëe??� tM� vIK²¹ ÊU??� Íc??�«Ë Ÿœuð Íc�« „—UL'UÐ ’U)« ‚ËbMB�«Ë ’U)« »U�(«Ë ¨WO�dL'«  U�«dG�« tO� ‚uH¹ U� oI×¹ Íc�« W�Ëb�« „ö�√ ‰«b³²Ýô dDš√ d??O?Ðb??²?Ð Âu??I? ¹Ë ¨r?? ?¼—œ d??O?¹ö??� 10 ¨Í—UIF�« U¼bO�— w??¼Ë W�Ëb�«  UJK²2 Õd� UL³�Š® WKL'UÐ  ôö²š« ·dF¹Ë »eŠ sŽ w½U*d³�« ¨uŠËdÐ nODK�« b³Ž tÐ ÆÆ©åÂuO�« —U³š√ò …b¹d' W�uJ(« fOz— rJ×¹ Ê√ ÷Ëd???H? ?*« s?? � ÊU?? ?� b??I? � …—– tO�  d??�u??ð u??�≠ Í—u??²?Ýb??�« fK−*« Êu½UI�« W¹—u²Ýœ ÂbFÐ ≠WOÞ«dI1b�« s� ‰uBH�« W�UšË ¨WO�U*« Êu½UI� wLOEM²�«  U??ÐU??�?Š œu?? ?łË s??Žd??A? ð w??²? �« œ«u?? ??*«Ë ªUN²O�U�Ë W�Ëb�« nO�UJð sL{ WO�uBš W??O? �ËR??�? *« j???З v??K? Ž h??M? ¹ —u??²? Ýb??�U??� W�UJ(« qOFHð qł√ s�≠ błË√Ë ¨W³ÝU;UÐ ÷uNMK� W¹—u²Ýœ  U�ÝR� 10 ≠…bO'« tO� w??ðQ??¹ Íc?? �« X??�u??�« w??� ¨W??L?N?*« Ác??N?Ð ’uBMÐ WO�U*« Êu½UI� wLOEM²�« Êu½UI�« wÝUO��«Ë w??�U??*« œU??�?H?�« v??K?Ž l−Að o¹œUMB�« pK𠉫u�√ s� WŽuL−L� ¨UC¹√ qG²�ðË WO½u½U� dOž  U¼U&« w� V¼cð

Ë√ tMÞË ¡«“≈ WO�ËR�� tOKŽ wIK¹ W³�M�« …eOL²� Y�U¦�« r�UF�« w� W³�M�U� ªt²O�u� Ë√ ¡UI³�« 5Ð w�HM�« ‚eL²�«Ë …dO(UÐ 5ÐË ¨WO�ËR�*« Ë√ …Q�UJ*« 5ÐË ¨¡ö'« ÂbŽË …bOFÐ s�U�√ w� U½UOŠ√ tÐ ·«d²Žô« ÆtMÞË w� tÐ ·«d²Žô« d¦�√ »uKD� W³�M�« —Ëœ Ê√ rž— «c¼ —Ëœ t½√ U*UÞ ¨WO�UM�«Ë WHK�²*« œö³�« w� …bŽUI�« »c' —Ëœ t½√Ë ¨¡öF²Ý« tO� fO� v�—√ U¹u²�� v�≈ dO¼UL'« s� WFÝ«u�«  «œUF�«Ë …—UM²Ýô«Ë W�UI¦�«Ë …UO(« s� ÆbO�UI²�«Ë s� WO�UM�«  UFL²−LK� b??Ð ô «c??N??�Ë U¼UMF0 ¨W³�M�« Ê√ «bOł „—bðË rNHð Ê√ UN²×KÝ√ r¼√ bŠ√ w¼ ¨b¹b'« ÍdBF�« d�uð Ê√ bÐ ô w�U²�UÐ UN½√Ë ¨ÂbI²�« w� s� tFOD²�ð U???� U??N??zU??M??Ð√ s???� W³�MK� v²Š ¨UF³Þ UN²�UÞ œËb??Š w�  UO½UJ�≈ W�Ëœ X�bIð ULK�Ë ¨«dÐËú� «—«œ X½U� u�Ë ÆÆW³�M�« WLO� d¦�√Ë d¦�√ X�—œ√ t??ðd??N??ý v??K??Ž ¨ d???ÐU???½u???Ð Êu??O??K??ÐU??½ ô√ ¨r???¼√ U¾Oý U�½dH� „d??ð ¨W¹dJ�F�« “dÐ√ —U²�ð w²�« pOMJ²O�u³�« WÝ—b� u¼Ë w� ÂbI²�« …œUOI� »U³A�« s� s¹“U²L*« Æ ôU−*« v²ý w� U�½d� U� r???¼√ ÊU??J??� ¨…d??J??�« ‰u??−??¹œ œU????Ž√Ë bNF*«ò t²OL�ð sJ1 «bNF� U�½dH� t�dð —U²�¹ l�«u�« w� tMJ�Ë ¨å…—«œû??� w�uI�« rNMײ1Ë  ôU−*« q� s� 5−¹d)« m³½√  «c�UÐ rN�U�√ `²H¹Ë ¨…b¹bý …u�� w� …—«bB�« e�«d� v�≈ WF¹d��« ‰u�u�« q³Ý ÆU�½d� w� …UO(«  ôU−� v²ý w� qÐ ¨Ê–≈ «d????ÐË_« s??Ž Àb???%√ s??�√ r??� błu¹ Ê√ »uKD� u¼ U� qJ� «e�— UNðc�ð« UNð—b� V??�??Š W??O??�U??M??�«  U??F??L??²??−??*« w??� —uD²�« Èu²�� w� U¼¡UMÐ√ W³�M�« qF−²� …œU??O??� s??� UNMJ1 l???{Ë w???�Ë ¨w??*U??F??�« v??�≈Ë ¨v?????�—_«Ë s??�??Š_« v???�≈ UNFL²−� X�O�Ë ¨dO¼UL−K� W�œUš p�cÐ ÊuJð Ê√ ÆUNOKŽ …bOÝ 5??¹u??K??F??�«Ë 5OM�K� b????Š«Ë Í—u????Ý n??I??Ý gOF�« ÊËb¹d¹ rNFOL−� ¨“Ë—b??�«Ë œ«d�_«Ë ôËœ «u¾AM¹ Ê√ 5IOÐ sJ1Ë ¨r??¼—U??Þ≈ w� XÝ Ë√ ‰Ëœ fLš „UM¼ ÊuJðË ÆWKBHM� ÆiFÐ l� UNCFÐ W�d²A� œËbŠ UN� ÊuJð rO�Ið l� ∫UO�UOš ÊuJ¹ b� u¹—UMOÝ rJO�≈Ë —«d???�≈Ë …dOG� ‰Ëœ v??�≈ w??K??š«b??�« U??¹—u??Ý åuJOÐ fJ¹UÝò ‚UHð« qF� wN²M¹ UNMOÐ œËbŠ lKD� w� UNOKŽ Í√d??�« dI²Ý« œËb??Š “d³ðË årDײðò ¨‰U???(« Ác??¼ w??�Ë Æw??{U??*« Êd??I??�« sJ1Ë ÆU¼UMÝb� w²�« UC¹√ 1967 œËb??Š w� YŠU³²½ Ê√ Ê–≈ q³I²�*« w� ÷ËUHð w� ∫UM²×KB* lЗ√ Ác¼Ë Æ…b¹bł œËbŠ Àb%Ô b� ∫oA�œ w� WOMÝ …—«œ≈ ≠ ?¼ ÊU� U* sJ� ¨qOz«dÝù UNðË«bŽ w� åUŽ«b�ò sJLO� ¨5O½ULKŽ 5OMÝ vKŽ ÂuI²Ý UN½√ Ëb³¹ ÆUNFЫuðË …bŽUI�« sŽ «œUF²Ð« «Ë—uD¹ Ê√ rEF� ·dBð åÕu²H� s¼–ò l� …—«œù« Ác¼Ë w� TO��« ÍœUB²�ô« l{u�« v�≈ UN¼U³²½« »dG�UÐ W??�ö??ŽË W??K??� s??Ž Y??×??³??ðË U??¹—u??Ý s¹c�« ÊuOKOz«dÝù« U¼dE²M¹ UM¼Ë Æd¼«e�«  U??¹ôu??�« l??� 5??¹—u??�??�« v??K??Ž Êu??{d??F??O??Ý «uDŽ√ «–≈ò ∫WO�U²�« u¼UOM²½ WGO� …bײ*« øs??*Ë nO�Ë øÊu??D??F??¹Ô «–U???�Ë ÆåÊËc??šQ??O??�??� ÆUM²×KB* fLš Ác¼Ë ¨Èd½Ë dE²MM� lHðd¹Ë  ôUL²Šô« Ác??¼ q� ‚d²% b� tF�u²½ ô ¡wý ÀbŠ «–≈ ¡UL��« v�≈ ÊUšb�« ≠tK�« —b� ô≠ „«c½¬ ÃU²×½ Ê√ vA�½Ë ÆÊü« ÆåWO�—u�« q¹œUM*«ò s� ‰U³ł v�≈

W³�M�« Ê_ ÆÆwLKF�« Y׳�« q�UF� v�—√ U??¼¡«—Ë d& U¼—ËbÐ UN�UO�Ë UN�bIð l� ÆÆdO¼UL'« dzUÝ UO−¹—bð l{Ë vKŽ WK�Uý …dE½ Ác¼ X½U� «–≈Ë s� bÐ ö� ¨r�UF�« w� ÂU??Ž tłuÐ W³�M�« w� W³�M�UÐ ’U)« l{u�« v�≈ …—U??ýù« ÆÆY�U¦�« r�UF�« ‰Ëœ w¼ W??O??�_« b??$ Y??�U??¦??�« r??�U??F??�« w??� qzUÝË vKŽ œUL²ŽôU� w�U²�UÐË ¨W³�UG�« Èd½Ë Æd³�√ W¹dB³�«Ë WOFL��« W�dF*« wLKF�« ÂbI²K� W³�M�« WFÐU²� UO½UJ�≈ Ê√ Y׳�«  ôU??−??� s??� ¡«b??²??Ы …d�u²� dOž —U??J??�_«Ë  UŽu³D*« Àb??Š√ v??�≈ wLKF�« s�U�√ w� WOÝUO��« WDK��«Ë Æ «—UO²�«Ë ö²� «u�O� r??N??½_ rNÐ ·d²Fð ô …dO¦� UFH½ WOÝUO��« WDK�K� pK9 …dO³� W¹œbŽ XłU²Š« «–≈ W³�M�« Ác¼ Ê_Ë ÆÆ«d??{ Ë√ s� ¡«b??²??Ы≠ UN� W??�“ô U??¼«d??ð ¡U??O??ý√ v??�≈ Ë√ «d??ÐË√ —«b??Ð ¡UN²½«Ë W�bI²*« q�UF*« ¨U³F� d????�_« `??³??B??¹ ≠w??³??¹d??& Õd??�??� UN½√ Ëb³¹ w²�« —u�_« Ác¼ Êu³KD¹ rN½_ lL²−� ¡«“≈ qOK� œb???Ž Èu???Ý Âb??�??ð s??� v�≈ W??ÝU??� W??łU??Š w??� WIŠU��« t²O³Kž√ Æ UOÝUÝ_« w²�« ‰uIF�« …d−¼ WKJA� U½d�– u�Ë UNłË ô≈ X�O� wN� ULz«œ UNMŽ Àbײ½ œ«d??�√ s� dO¦J� ¨WKJA*« Ác??¼ Áu??łË s� rNð«– «uII×¹ s??� r??N??½√ ÊËb??−??¹ W³�M�« Ær¼œöÐ dOž œöÐ w� ô≈ rNðUO½UJ�≈Ë ¨ÊË—Ëc???F???� W??³??�??M??�« œ«d?????�√ i??F??ÐË Ê√ vKŽ ·dB²¹ –≈ ¨p�– w� m�U³¹ rNCFÐË Q�UJ¹ò Ê√ V−¹ —u�√ tð¡UH�Ë tLKŽË t²�UIŁ ¨UNO� UG�U³� …Q�UJ� ¨tFL²−� s� åUNOKŽ s� t½u� Ê√ u¼Ë ¨dšü« V½U'« Èd¹ ôË

ºº

Í—œuA�« bL×�

ºº

WOKLŽ —U??� WOŽUMB�« …—u??¦??�« bFÐ U??� ¡ULKF�« s� ·ôü«Ë qÐ  U¾*« UNO� „d²A¹ ¨rKF�« s??� v²ý ŸËd???� w??� 5BB�²*« ÀU×Ð_« ZzU²½ oO³Dð v??�≈ Ÿ—U�²�« Ê_ w� W×KÝ√ v??�≈ U??�≈ UNK¹u%Ë ¨WOLKF�« w� lKÝ v??�≈ Ë√ w??�Ëb??�« f�UM²�« WŠUÝ WOKLŽ q??F??ł ¨Í—U??−??²??�« f??�U??M??²??�« W??ŠU??Ý ¨WŽUMB�« WOKLFÐ t³ý√ U??N??ð«– Ÿ«d??²??šô« ¨dO³� ‚UD½ vKŽ å UŽd²�� ÃU²½≈ò wN� ‰ËœË ¨œ«d�√ ô  UŽuL−� ô≈ tOKŽ ÈuIð ô r�{ bO�— UN¹b� w²�« ‰Ëb�« w¼ UNMOFР“ö??�« r�C�« ‰U??*« s??�Ë rKF�« ‰U??ł— s� ÆÆwLKF�« Y׳�« vKŽ ‚UH½û� åW³�M�«ò ÂuNH� Ê√ kŠö½ ¨vMF*« «cNÐ  U�“_« rž—Ë ÆÆdOGð b� Y¹b(« dBF�« w� bŠ w� åW³�M�« …dJ�ò tł«uð  —U� w²�« WK¼uK� ÷—UF²ð UN½_ q??�_« vKŽ ¨U??N??ð«– U¼—Ëœ ÊS� ÆÆWOÞ«dI1b�« …dJ� l� v�Ë_« ÆÆ«dOG²� ÊU� Ê≈Ë ”uLK� qJAÐ ‚UÐ UNMJ�Ë WKOKI�« WKI�« pKð bFð r� wN� w� ¡«uÝ ¨UŽuMðË «—UA²½«Ë «œbŽ  œ«œ“«  U�ÝR*« Ë√ ÀU×Ð_« b¼UF� Ë√  UF�U'« w¼Ë ÆU¼dOžË WOLKF�«Ë W¹œUB²�ô«Ë WO�U*« …œËb×� WOŽUL²ł« WOHKš s� l³Mð bFð r� R�UJð —UA²½« rJ×Ð ¨ —U� qÐ ¨WŁ—«u²�Ë ÆWOŽUL²łô«  U¾H�« q� s� wðQð ¨’dH�« ŸuL−*« «cNÐ≠ U??¼—Ëœ Ê√ Èd½ p�c�Ë ≠W??¹œd??� ¡U??L??Ý√ t??O??� lLKð ô U???0— Íc???�« ÂbI²�U� ªÂb??I??²??�« WOKLŽ w??� WOL¼√ œ«œe???¹ …—u¦�« u¼Ë ¨rNOKŽ rzU� tK� włu�uMJ²�« ÆWOŽUMB�« bFÐ U� d�u²ð Ê√ U???¹—Ëd???{ —U???� w??�U??²??�U??ÐË ¡«b²Ð« ¨W�“ö�«  öON�²�«Ë W¾O³�« W³�MK� v??�≈ ¨«d???ÐË_U???� W??F??O??�d??�« Êu??M??H??K??� —«œ s??�

º¡«ª°ùf øjòdG ∂ÄdhCG ºg ΩÉ©dG ¥hòdGh ΩÉ©dG π≤©dG ¿ƒZƒ°üj øjòdG ó©j ⁄ ºg øe ≈∏Yh ,Qƒ¡ª÷G øe á∏b ≈∏Y ºgÒKCÉJh ºgOƒLh öüàbG πH ,áÑîædG ¢VhôØdG ø°ùMCG ‘ äÉ©eÉ÷Gh ógÉ©ŸG ¿GQóL πNGO

°bÝ_« ◊uIÝ bFÐ

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º å uF¹b¹ò sŽ º º

l� Õu²H� q??¹u??Þ »U??�??Š rNK� ¨‰U??L??²??Šô« WF�u²� WDI½ Ê–≈ ÁcN� ¨tK�« »eŠ l�Ë Ê«d¹≈ Æ5OKOz«dÝù« s×½ UM²×KB* ÀbŠ «–≈ ∫r??J??(« w??� b???Ý_« vI³¹ ≠» UL�UŠ b???Ý_« `³B¹ Ê√ l??�u??²??*« sL� «c??¼ nFCOÝË ¨tðu� s� bI� UHOF{Ë «d¦F²� w� ÁbMŽ ÊuJ¹ s�Ë ¨p�c� WDK��«Ë gO'« qOz«dÝ≈ ÊËR??ý ‰ËUM²� å⁄U??�œò ‰U??(« Ác??¼ ÆUM²×KB* ÊU²DI½ ÊUðU¼Ë øUC¹√ 5D�K�Ë ÊU�dD�« dL²�¹ ∫‰œU??F??²??�« dL²�¹ ≠à ô w??²??�« U??L??N??�—U??F??� w??� U??¹—u??�??Ð Ê«d??I??B??�« w� pH�¹Ë ¨bO¹Q²�« bAŠ q??ł√ s??� wN²Mð ô ¨‰U(« Ác¼ w�Ë ÆiFÐ Âœ ULNCFÐ ¡UMŁ_« dEMK� v²Š å⁄U�œò U¹—uÝ w� bŠ√ bMŽ ÊuJ¹ ∫UM²×KB* ÀöŁ Ác¼Ë ÆqOz«dÝ≈ »u� ∫W???�Ëœ U??¼—U??³??²??ŽU??Ð U??¹—u??Ý iI²Mð ≠œ X% ‰Ëœ …bŽ kŠö½ Ê√ UC¹√ ÂuO�« sJ1

WKL²;« ‰«u???Š_« s??� …b???Š«Ë q??� w??� U??¹«e??� ∫U¹—uÝ w� WO�U²�« Ê√ u??� ∫w??�U??J??¹œ«d??�« —u???;« rOD% ≠√ ÁœU�—Ô s� ¨ö¦� ¨f�√ kIO²Ý« ÊË—Uý p¹—≈ ‰uIOÝ ÊU??� t??½√ b??�R??*« t³ý sL� ¨oOLF�« q²I¹ »d???F???�« Ê≈ ∫r??J??N??ðË ·U??H??�??²??Ý« w???� …d*« Ác¼ rNMJ� ¨Èd??š√ …d� UCFÐ rNCFÐ W×Ðc*« Èd??�– ‰«e??ð U??� ÆœuNO�« ÊuLN²¹ ô w� 5OMOD�KH�« w� ÊuO×O�*« U¼cH½ w²�«  ÊUM³� U¹—uÝ ◊uIÝ Ê≈ Æs¹dO¦� …d�«– r�ð Ë√ U¼d¦�√ s¹œdL²*« s� UŽULł Íb??¹√ w� —u×�ò Èd?? ÔŽ iIM¹ Ê√ l�u²¹ WOMÝ UNK� ‰UOł√ rKŠ «c¼ ÊU� b�Ë Æw�UJ¹œ«d�« ådA�« wKOz«dÝù« g??O??'«Ë q??O??z«d??Ý≈ W???�Ëœ bMŽ qł√ s� q²I¹Ô Ë q²I¹ Ê_ «bF²�� ÊU� Íc??�« b¹bł —u×� v�≈ ÊuOM��« rCMOÝ q¼ Æp�– s� —b� v??½œ√ v²Š błu¹ ô t½√ Ëb³¹ ø«cN�

¤EG ´QÉ°ùf Éæ∏©éj ød ó°SC’G QÉ°ûH ÉjQƒ°S ó«°ùd Öjô≤dG πªàëŸG •ƒ≤°ùdG ¿EG ´ƒeódG í°ùŸ á«bQh πjOÉæe …ΰûæd áÑjô≤dG á«dó«°üdG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

ÂUF�« qIF�« ÊužuB¹ s¹c�« bF¹ r� rNOL�½ s??¹c??�« p??¾??�Ë√ r??¼ ÂU??F??�« ‚Ëc???�«Ë r¼dOŁQðË r??¼œu??łË dB²�« q??Ð ¨W³�M�« qš«œ r¼ s� vKŽË ¨—uNL'« s� WK� vKŽ s�Š√ w??� U??F??�U??'«Ë b??¼U??F??*« Ê«—b????ł Æ÷ËdH�« ÂUF�« qIF�« ÊužuB¹ s??¹c??�« —U??�Ë ‰U???ł—ò s??� «b??¹b??ł U??Žu??½ ÂU??F??�« ‚Ëc?????�«Ë ŸËd??A??L??� »U??²??J??�« Êu??F??³??D??¹ ¨å‰U????L????Ž_« Ë√ r??$ “«d???Ð≈ W??D??š Êu??L??Ýd??¹Ë ¨Í—U???& qzUÝËË ‚u��« WÝ«—bÐ W½«uDÝ√ Z¹Ëdð ÆW¦¹b(« ÊöŽù« d¼UE� s??Ž p???�– b??F??Ð U??M??�¡U??�??ð «–≈Ë W�UIŁ ë˗ Ë√ Âu??O??�« r??�U??Ž w??� n??M??F??�« Wł—bÐ œuFð UN½S� ¨‰ö??×??½ô«Ë WOŠUÐù« sH�«Ë dJH�« w−²M�ò oÐU�ð v�≈ WOÝUÝ√ s� W¾� lÝË√ ¡U{—≈ vKŽ œb'« å‚Ëc�«Ë ÆÆ”UM�« WNł«Ë ÂU??�√ ÂuO�« WH�Ë ¡d??*« wHJðË w� Ë√ —UD� w� Ë√ ÂU??Ž o¹dÞ w� W³²J� WK�UŠ  U³²J*« ·u�— b−O� ¨—UD� WD×� «Ë—U??� »U²� ¡ULÝQÐ ¨V²J�« s� Ê«u??�Q??Ð ¨5??¹ö??*U??Ð l??³??D??ð r??N??³??²??�Ë ¨5??¹d??O??¼U??L??ł ÆÆ5¹ö*«  «dAŽ U¼«d¹ Âö�√ v�≈ ‰uײðË  «d�UG*« w� Ë√ fM'« w� U½UOŠ√ V²� `zUCH�« Ë√ WOÝuÝU'« Ë√ WOÝUO��« w¼ q¼ ÆWOB�A�« —«dÝ_« Ë√ WOÝUO��« Ÿu½ w¼ Â√ …dO¦*« W�U×B�« v�≈ »d�√ V²� gOFOÝ åwMH�«Ë wÐœ_«ò ÃU²½ù« s� b¹bł WF�Ð “U??²??9 U??N??K??�Ë øö??¹u??Þ U??M??�“ UMF� …bŽ l³Dð b� wN� ªdLF�« dB�Ë —UA²½ô« ‚u��« w� UNLEF� gOF¹ ô sJ�Ë ¨ UF³Þ WOÐœ_« ‰ULŽ_« Ê√ 5Š w� ª«dOB� UM�“ ô≈ 5M��« s??�  U??¾??� Ë√ W??zU??� gOFð w??²??�« ÃU??²??½ù« r??z«u??� w??� UNK¦� b??$ œU??J??½ ô vKŽ o³DM¹ d�_« fH½Ë ÆÂuO�« W¦¹b(« ÆÆÆWOIO³D²�« ÂuKF�« WŠUÝ „UM¼ WOIO³D²�« ÂuKF�« WŠUÝ wH� wLKF�« Y׳�« WOKLŽ sJ�Ë ¨ÊË“d³*« UF³Þ dBŽ w� UNMJ�Ë ¨W¹œd� bFð r� Ÿ«d²šô«Ë U¹—uÝ bO�� V¹dI�« qL²;« ◊uI��« Ê≈ WO�bOB�« v�≈ Ÿ—U�½ UMKF−¹ s� bÝ_« —UAÐ ¨Ÿu�b�« `�* WO�—Ë q¹œUM� Íd²AM� W³¹dI�« ÂuO�« w� rCM½ Ê√ «bł qL²;« s� Ê≈ qÐ vKŽ tK� bL(«ò rN�uIÐ Êu¾MN¹ s� v�≈ t�H½ ’dH� UNÐ kH²×M� UMŽu�œ U�√ ¨åUMBÒ?Kš Ê√ Æ»u�√ Í—u��« WOžUDK� b�R*« t³ý ◊uI��« Ê≈ w{U*« w??� «u??{—U??Ž s??¹c??�« p??¾??�Ë√ q??� —U??Ł√ «u�U�≠ åÊËdð r²½√ò ÆU³¹dIð U¹—uÝ l� Âö��« UM� u� Êü« Àb×OÝ ÊU� «–U??�ò ≠‰UH²Š« w� Æåø5¹—u��« v�≈ Êôu'« …œUŽ≈ bFÐ WLK� a¹—U²�« ·dF¹ ô øÀb×OÝ ÊU� «–U� ÕdH�« l�Ë Æa¹—U²�« w� åu�ò błuð ö� ¨åu�ò Ê√ UM� sLC¹ s??� ¨l??�u??²??*« b???Ý_« ◊uI�Ð pý błu¹ ô øÊuON� w³×� s� t²Ł—Ë ÊuJ¹ Êu½uJOÝ U¹—uÝ w� bG�« ¡«bŽ√ Ê√ w� U³¹dIð Æd{U(« w� ¡«bŽ_« s� qOz«dÝ≈ vKŽ v��√ s¹c�« ”UMK� WMšUÝ …œU� rJO�≈ ¨p�– v�≈Ë Ác¼ w� dý q� —bB� »dF�« l� Âö��« ÊËd¹ ¨ÂuO�« qOz«dÝ≈ W�Ëœ Ê≈ ∫r�UF�« s� WIDM*« ‰Ëœ w� Íd−¹ U2 UIK� d¦�√ ¨ÂuO�« b�R½Ë ¨Êœ—_«Ë dB� w¼ U�öÝ UNF� U½bIŽ …—Uł w�Ë Æ‚dA�« s�Ë »uM'« s� QAM¹ b� dA�U� œËbŠË ¨U¹—uÝ l� œËb??(« ÊS� ¨p�– qÐUI� ¨…d??O??š_« X��«  «u??M??�??�« w??� UC¹√ ÊUM³� W³C¼ s� …dE½ w� ÆWMOJÝË «¡Ëb??¼ dDIð Íd−¹ U� v�≈ WO�ULA�« oÞUM*« s�Ë Êôu'« U½dE²Mð b� t??½≈ ‰uI½ Ê√ sJ1 ¨U??¹—u??Ý w�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø12Ø28 WFL'« 1947 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

wKŠu��« wMG�« b³Ž

Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼ Êœu*« f¹—œ« Íôu� º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«eLŠ d¼UD�« º VNA� œUN½ º wHODÝ« ‰ULł º `�U� X¹√ ÿuH×� º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º …d²� —œUI�« b³Ž º W²ÝuÐ bLŠ√ º —U9uÐ WLOKŠ º b¹d¼uÐ bL×� º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º —u(« e¹eŽ º wŠË— qOŽULÝ« º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� wÝË√ WLOF½ º nOF{ ÊU1« º wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

Êœ—_« s?� …dE?½ W?¹—u?Ý vK?Ž

?

ø¡wý Í√ dOG²¹ ô «–U* ÆÆWKJON�« …œUŽ≈

º º uKO� qOAO� º º

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

d³�_« rN�« sJ�Ë ¨wAOF� UNCFÐË ¨wÝUOÝ UN³Kž√ ¨…b¹bŽ Êœ—_« ÂuL¼ v²ŠË ¨W¹u� W{—UF� tł«u¹ Íc�« ¨w½U¦�« tK�« b³Ž pK*« s� ¡«b²Ð« ¨5O½œ—ú� ÂUEM�« ¡UI³� WOI³²*« WOM�e�« …b*«Ë ¨W¹—uÝ w� Íd−¹ U� u¼ w��U²�« ozUÝ Æ5�U(« w� œö³�« tOKŽ ÊuJ²Ý Íc�« ‰U(«Ë ¨tÞuIÝ Ë√ ‰U�ü« UOŠ√ ¨w�Ëb�«Ë wÐdF�« ÀuF³*« ¨wLO¼«dÐù« dCš_« bO��« ‰u�Ë bÝ_« fOzd�« ¡UIÐ w� h�K²¹ ¨W�“ú� wÝUOÝ qŠ v�≈ q�u²�« WO½UJ�≈ w� fOzd�« Ê≈ ‰uI¹ s� „UM¼ sJ�Ë ¨2014 ÂUŽ t²¹ôË W¹UN½ v²Š UOŠö� ÊËœ Æ«œb−�  UÐU�²½ô« ÷uš vKŽ dB¹Ë q(« «c¼ i�d¹ Í—u��« WFO³Þ ‰uŠ  U×¹dBð ÍQÐ ‰b¹ r�Ë ¨o³D*« XLB�« Âe²�« wLO¼«dÐù« Ê«dOÞ sJ�Ë ¨t²³Fł w� UNKL×¹ w²�« W¹u�²K� …dOš_« WGOB�«Ë ¨t²LN� uJÝu� v�≈ TłUH*« ¨Í—u��« WOł—U)« d¹“Ë VzU½ ¨œ«bI*« qBO� bO��« bÒ Ð ôË ¨U¼œuMÐ iFÐ Ë√ ¨…b¹b'« …—œU³*UÐ ‰u³I�« s� UŽu½ „UM¼ ÊQÐ wŠu¹ ÆUN�uŠ ”Ëd�« ¡UHK(« l� —ËUA²�« s� b�√ w²�« ¨fOzd�« VzU½ ¨ŸdA�« ‚Ë—U� bO��« UNÐ v�œ√ w²�«  U×¹dB²�« W{—UF*« p�c�Ë ¨W¹dJ�F�« qzUÝu�UÐ r�(« vKŽ —œU� dOž ÂUEM�« Ê√ UNO� sLŁ ÍQÐ fO� sJ�Ë ¨Ãd�� sŽ Y׳¹ bÝ_« fOzd�« ÊQÐ wŠuð ¨W×K�*« ÍdE½ XH� U�Ë ªÊULŽ WL�UF�« w� t²OI²�« dO³� w½œ—√ ‰ËR�� w� b�√ ULK¦� ULK¦� s¹dNý ÊuCž w� jI�¹ s� ÂUEM�« Ê√ w� b�√ ¨dO³J�« ‰ËR�*« Í√ ¨t½√ s� tð«u� V×ÝË oA�œ W¹ULŠ vKŽ ÁeO�d²� ¨WO−OK)« ·«dÞ_« iFÐ ÃËdð Ò ÆW¹UNM�« v²Š ‰U²I�« ¨ÈdŠ_UÐ ¨Ë√ WK¹uÞ W�dF* bF²�¹ t½√ b�R¹ ·«dÞ_« œö³�« …—œUG� u¼ ‰Ë_« ∫UO�UŠ bÝ_« fOzd�« ÂU�√  «—UOš WŁöŁ „UM¼ W¹uKF�« oÞUM*« v�≈ ¡u−K�« w½U¦�«Ë ªÊü« v²Š bF³²�� «c¼Ë ¨s�¬ –ö� v�≈ W�U�≈ Ë√ W�ËUILK� …bŽUI� U¼–U�ð«Ë UNO� ”d²L²�«Ë w�ULA�« qŠU��« w� dš¬ v²Š ‰U²I�«Ë oA�œ w� ¡UI³�« uN� Y�U¦�« —UO)« U�« ªUNO� W¹uKŽ W�Ëœ Æq�_« vKŽ Êü« v²Š `łd*« u¼ «c¼Ë ¨WIKÞ jI� s¹dNý Í—u��« fOzd�« ÂU�√ Ê≈ ‰uIð w²�« ¨WO−OK)«  «d¹bI²�« »d(« Ác¼ Ê√ ‰Ë_« ∫5O�Oz— s¹d�√ vKŽ bL²Fð ¨t�UE½ —UNMOÝ U¼bFÐË b¹e¹ ô ‰«u�√ s� t¹b� wIÐ U� Ê√Ë ¨U¹dNý —ôËœ —UOK� t²�Ëœ WM¹eš nKJð W×KÝQÐ W×K�*« W{—UF*« rŽb� WDš „UM¼ Ê√ w½U¦�«Ë ª—ôËœ Í—UOK*« vKŽ …œUC*« dGMO²Ý a¹—«u� q¦� ¨…bײ*«  U¹ôu�« s� “UF¹SÐ …—uD²� W¦¹bŠ wMÞu�« ·ö??²??zô« fOz— ¨VOD)« –UF� bO��« l??�œ U??� «c??¼Ë ¨ «dzUDK� wł—Uš ÍdJ�Ž qšbð v�≈ ÃU²% bFð r� W{—UF*« ÊQÐ ‰uI�« v�≈ ¨Í—u��« ÆÂUEM�« WŠUÞù Ëb³¹ Á—UON½« v�≈ ÍœROÝ s¹dNý ÊuCž w� ÂUEM�« ”ö�≈ ÊQÐ ‰uI�« 12 bL� oÐU��« w�«dF�« ÂUEM�« Ê_ ¨W¹dJ�F�«Ë WOÝUO��« Wł«c��« WL� w� UNAOF¹ w²�« WKzUN�« …U½UF*« Ê√ p�– v�≈ U�UC� ¨o½Uš —UBŠ qþ w� U�UŽ vKŽ ÊËbI×¹ ¡ôR¼ ÊU� «–≈Ë Æw�Ëb�« —UB(« qFHÐ w¼ UO�UŠ Êu¹—u��« r¼bIŠ ÊS� ¨»uKD*« Íb'« Õö�ù« tC�dÐ WOF{u�« Ác¼ oKš t½_ ÂUEM�« ÆrNF¹u& w� dO³� —ËbÐ XL¼UÝË rNMŽ XK�ð w²�« ‰Ëb�« vKŽ u¼ d³�_« Âu¹ —«“ Íc??�« ¨·—U??Ž d¹b� bO��« Ídz«eł q??�√ s� w�½dH�« d¹“u�« ·ËdE�« Ê≈ ‰U� ¨Í—uÝ Tłô n�√ 40 ÂuJ²¹ YOŠ Íd²Že�« rO�� ¡UŁö¦�« Ò ÊU� «–S??� ÆrzUN³�« WAOF� s� √u??Ý√ ¡ôR??¼ UNKþ w� gOF¹ w²�« W�zU³�« „UM¼ ÊS� ¨W�zU³�« WI¹dD�« ÁcNÐ 5¾łö�« ÊuK�UF¹ Í—u��« VFA�« ¡U�b�√ w� W¹—uÝ ¡UMÐ …œUŽù —ôËœ —UOK� w²zU� l�b� r¼œ«bF²Ý« w� …dO³� U�uJý ÆbÝ_« bFÐ U� WKŠd� rN¹b�  «—uBð „UM¼ X½U� «–≈ ULŽ Êœ—_« w� rKF�« q¼√ UM�QÝ U�bMŽ ¨5�UŽ …b* v{uH�« s� W�UŠ ÊuF�u²¹ rN½≈ w� «u�U� ¨bÝ_« bFÐ U� WKŠd* tłË vKŽ …dBM�« WN³łË ¨…œbA²*« WO�öÝù«  UŽUL'« WOHBð ULN�öš r²ð Ëb³¹ —uB²�« «c¼ sJ�Ë ªœö³�« v�UF²ðË s�_« V²²�¹ U¼bFÐ ¨’uB)« «–≈Ë ª UŽUL'« Ác¼ w¼ ÷—_« vKŽ WOIOI(« WKðUI*« …uI�U� ¨W¹UGK� özUH²� ÍbMł n�√ 150 vKŽ ‚«dF�« w� Áœ«d�√ œ«bF𠜫“ Íc�« ¨wJ¹d�_« gO'« ÊU� ¨rJ(« XLK²Ý« w²�« UNHz«uÞË W{—UF*« tF�Ë ¨…—uD²� W¦¹bŠ W×KÝQÐ bOH¹œ ‰«dM'« UN�Ý√ w²�«  «u×B�«  «u� rN�u�Ë ¨wLOK�ù« —«u'« ‰ËœË WFÐU²�« WO�öÝù« ‚«dF�« W�Ëœ vKŽ ¡UCI�« sŽ UFOLł  e−Ž ¨”u¹«d²Ð  ULOEM²�« Ác¼ W1e¼ w� bÝ_« bFÐ U� ÂUE½ `−M¹ qN� ¨å…bŽUI�«ò rOEM²� ø5�UŽ w� vKŽ W¹œ—Ë Ëb³ð ô —ËU−*« w½œ—_« —UEM*« s� q³I²�*« W¹—uÝ …—u� …u� —bB� qJA¹ Íc�«Ë tMŽ Àbײð r� Íc�« ¨d³�_« oKI�« Ê√ W�Uš ¨‚öÞù« ‰uŠ ‚UHðô« r²¹ r� ¨W¹ËULOJ�« W×KÝ_« Í√ ¨Áb¹ w� …dOš_« W�—u�« Ë√ ÂUEMK� ÆtF� wÞUF²�« WOHO� ÊuOJ¹d�_«Ë ¨W¹ËULOJ�« W×KÝ_« Ê“U�� nB� ÊËb¹d¹ ÊuOKOz«dÝù« ÊuA�¹ rNMJ�Ë ¨ÂUEM�« nF{ ‰UŠ w� UNOKŽ ¡öO²Ýö� ÍbMł 8000 «ËbŽ√ tłË vKŽ rNM� ÊuO−OK)«Ë ¨»d??F??�« U??�√ ¨WL�{ W¹dAÐ dzU�š Ÿu??�Ë “eFð W??�“_« b�√ ‰UÞ ULK� t½_ ¨Âu¹ bFÐ U�u¹ U³Ž— ÊËœ«œeO� ¨’uB)« Æ·UD*« W¹UN½ w� rNOKŽ bðd²Ý w²�« …œbA²*« WO�öÝù«  ULOEM²�« œułË Ê√ sJ1 U0 R³M²�« UN�öš s� lOD²�¹ W¹d×Ý …—uKÒ Ð pK1 b??Š√ ô ¨U½uGKÐ√ s¹c�« 5�«dÒ F�« qJ� ¨WK³I*« dNý_« Ë√ lOÐUÝ_« w� W¹—uÝ w� Àb×¹ »c� X³Ł ¨…œËbF� XðUÐ bÝ_« ÂU¹√ ÊQÐ ¨U³¹dIð 5O{U*« 5�UF�« Èb� vKŽ ÆÁc¼ rNð«R³Mð  UOŽ«bð U/≈Ë ¨tÐU¼– Ë√ bÝ_« fOzd�« ¡UIÐ w� …—uB×� bFð r� W�Q�*« WK�UŠ …dODš  UOŽ«bð w¼Ë ¨U¼dÝQÐ WOÐdF�« WIDM*«Ë ¨ôË√ W¹—uÝ vKŽ p�– Ɖ«uŠ_« lOLł w� —UÝ dOž UNLEF�Ë ¨ PłUH*« qJÐ l�Ë UM�H½√ l� 5�œU� ÊuJ½ Ê√ UM³ł«u� ÆrF½ øWLzUA²� …—u� rÝd½ UNÝ—U9 w²�« r¼u�« lOÐ  ôËU×�Ë ¨WEIO�« ÂöŠ√ sŽ bF²³½ Ê√Ë ¨∆—UI�« ÆWE×K�« Ác¼ v²ŠË W�“_« W¹«bÐ cM�  UOzUCH�« iFÐ ¨WOŁ—U� ¡UDš√ VJð—« bI� ¨rNIŠ «c¼Ë ¨ÂUEM�« Êu¼dJ¹ ÊËdO¦� „UM¼ V³�Ð «Ë—«uð ¡ôR¼ ¨a¹—UðË VFýË UO�«dGłË sÞu� W¹—uÝ w³×� sJ�Ë w� ZzU²½ s??� dNE¹ Ê√ sJ1 U??�Ë ¨Íu??�b??�« l??�«u??�« vKŽ  UOML²�« ÂbIð Æq³I²�*« ¨U{d²F� iF³�« —UŁ WOHzUÞ WOK¼√ UÐdŠ bNAð W¹—uÝ Ê≈ UMK� U�bMŽ ¨W¹—u��« ÷—_« vKŽ U¼œułË “eFð W¹œUN'«  UŽUL'« Ê≈ UMK� U�bMŽË  «dO−H²�« Ê≈Ë ¨W¹—uÝ w� œułu� dOž å…bŽUI�«ò rOEMð Ê≈ ÊËd??š¬ ‰U� …dO³� ¨UJ¹d�√ w¼ U¼Ë ¨ÂUEM�« lM� s� w¼ W¹œUNA²Ýô« Ë√ W¹—Uײ½ô« Æ»U¼—ù« WLzU� vKŽ …dBM�« WN³ł lCð ¨W¹—uÝ ¡U�b�√ ¨ÕU−M�« wÝUOÝ qŠ v�≈ vF�ð w²�« ¨…dOš_« wLO¼«dÐù« …—œU³* vML²½ ¡U�b� UMIŠ qIF²�«Ë WLJ(« s� dO¦J�« W¹—u��« W{—UFLK� vML²½ ULK¦� wJ� wKB½ ULK¦� ¨¡U�b�«  U�ULŠ n??�ËË ¨W¹—uÝ w� UMzUIý√Ë rNzUIý√ t�H½ X�u�« w� t³FA� ‰“UM²¹Ë ¨tM� vI³ð U� Ë√ ¨Á—Ëdž sŽ ÂUEM�« vK�²¹ ÆbI²F½ «cJ¼ Ë√ ¨lOL'« ‚u� VFA�«Ë sÞu�« W¹—u�� ¨d�c�« WH½¬ »U³Ýú�

ÍË«d~�« Í bN*« º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù« U½öŽù«

w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

WKJON�« …œU?????Ž≈ u???¼ ·ö???²???zô« Ê√ vKŽ U¾Oý dOGð s� w²�« ¨WÐuKD*« s� rN� Ułd�� ÂbIðË ¨l�«u�« ÷—√ WM�e�Ë W1b� —U??� w²�« rN²�“√ ô Íc�« dOBI�« rN�K−� dLŽ ‰öš °bŠ«u�« ÂUF�« ÈbF²¹ dOGð ô WKJO¼ …œU???Ž≈ WLO� U??� WIŁ b??I??� w??ÝU??O??Ý r??�??ł w??� U¾Oý rJײ�� ¡«b???Ž w??� q???šœË Ÿ—U??A??�«  dB²�« ¨W{—UF*« ·«dÞ√ WOIÐ l� ·bN²�¹ qF� Í√ qODFð vKŽ t²LN� wMÞu�« qLF�« qšœ√ ‚“Q� s� ÃËd)« Ê√ bFÐ ¨rOLBðË bLŽ oÐUÝ sŽ tO�≈ ¨V??F??A??�«Ë W??{—U??F??*« ·u??H??� o??ý  UÝUOÝ o¹dD�« nB²M� w� v�ôË 5Ð W¹—u��« W�Q�*« l{u� ÂUEM�« WLO� U??�Ë øW??O??ł—U??)« Èu??I??�« Íb??¹√ …œUO� w� dEM�« bOFð ô WKJO¼ …œUŽ≈ tKA� X³Ł√ qLŽ  UNłuðË Z�«dÐË —uFý Í√ VKD²¹ ¨ÂU??ŽË nO½ WKOÞ —«d?????�ù«Ë t??²??F??ł«d??� W??O??�ËR??�??*U??Ð U� ¨«d??O??š√ øtMŽ wK�²�«Ë t�UHšSÐ ÊU� «–≈ ¨WKJON�« …œUŽSÐ bŽË Í√ WLO� bF¹ ÊU� w²�« ŸU{Ë_« ÃU²½≈ bOFOÝ tOKŽ 5LzUI�« sJ� ¨UNMŽ wK�²�UÐ «uE�U×¹ w� r¼bNł È—UB� «u�cÐ UNC�dð w??²??�« …—u??B??�U??Ð ¨U??N??O??K??Ž ø5¹—u��« WO³Kž√ ÍuDð  √bÐ b� W{—UF*« X½U� q??³??� ¨w???M???Þu???�« f???K???−???*« W??×??H??� s� “uO�u¹ w� …d¼UI�«  UŽUL²ł« √bÐ b� r�UF�« ÊU??�Ë Æw??�U??(« ÂUF�« —uNþ q³� fK−*« W×H� Íu??D??¹ …—u??¦??�« Èu??I??� w??M??Þu??�« ·ö???²???zô«ò r??�??'« b??O??F??¹ q??N??� ¨åW???{—U???F???*«Ë fK−*« ÃU??²??½≈ b??¹b??'« wÝUO��« tÝ√— tO�≈ ÂbI¹Ë ¨…b¹bł WGO� w� …—«œ≈ v�u²¹ Â√ ¨WC� s� o³Þ vKŽ W¹dJ�F�«Ë WO½b*« W¹—uÝ ÊËR??ý UNOK9 w???²???�« o???�«u???²???�« W???O???ŠËd???Ð r� Ê≈ `−M¹ s??� ·ö??²??zU??� t²FO³Þ Í—uÝ q� b−¹ WOMÞË WM{UŠ sJ¹ …œUŽ≈ s� czbMŽ qI²MM� ¨UNO� t�H½ …œUŽ≈ v�≈ qýU� fK−* WЖU� WKJO¼ wMÞË qLF� W??¹b??łË WFłU½ ÃU??²??½≈ ¨tKł« s??� w×C¹Ë VFA�« Áb??¹d??¹ …d²� dBI¹ Ê√ Êu??¹—u??�??�« q??�Q??¹Ë r�ł v�≈ rNFKDð sŽ d³F¹Ë rN�ô¬ jI� fO� ¨rNMŽ öF� d³F¹ wÝUOÝ rNÐ o(√ fK−� s� «uBK�²¹ w� U??/≈Ë ¨‰U??−??� q??� w??� U??ŠœU??� «—d??{ rN²�ËœË rNMÞË –UI½≈ qł√ s� p�c� °ørNFL²−�Ë

rzUI�« d??�_« ÃU²½≈ …œU??Žù ¨n�u�Ë ¨t??−??�«d??ÐË t??ðU??N??łu??ðË t�u�AÐ w� dOOGð Í√ Ÿu�Ë ÊËœ W�uKO(«Ë ÷d²H¹ ULMOÐ ¨WŁö¦�« ôU−*« Ác¼ vKŽ dB²I¹ bOŠu�« …œUŽù« ·b¼ Ê√ ô√ ÆÁ«u??Ý ÊËœ dOOG²�« «c¼ À«b??Š≈ ÊËœ œuŽu�«  d¦� «–U??* «c??¼ d�H¹ ¨UNIOIײ� wIOIŠ qLŽ Í√ r²¹ Ê√ ‰ö??š U??N??M??Ž Y???¹b???(« —«d???J???ð r????ž— ô√ øfK−*« dLŽ q� u¼ ÂUŽ WЫd� tO�≈ t??łË U� WOЫu� UC¹√ X³¦¹  «dAŽ b??¹ vKŽ `??¹d??&Ë bI½ s??� «ułdš s??¹c??�« ¨’U??�??ý_«  U??¾??�Ë t??O??�≈ «u??³??�??²??½« Ë√ ¨5??³??{U??ž t??M??� »Uš rŁ ¨tOKŽ U{«dŽ ôU�¬ «uIKŽË ¨tðœUO�Ë WOKFH�« tðdO�� s� rNK�√ sŽ U�U9 5KÞUŽ rN�H½√ «Ëb??łËË Ê√ dOž rN� —Ëœ ô ¨t??K??š«œ qLF�« WOKŽU� ô U�U�—√ ∫åœbŽ W�UL�ò «u½uJ¹ ÊËœ V�²% ¨UN� Ê“Ë Ë√ qGý ôË UN� `L�¹ Ë√ ¨»U�Š UN� V�×¹ Ê√ ULN� ¨‰UF�√ W¹QÐ ÂUOI�« v�≈ …—œU³*UÐ XC�√ ¨UN²NłË X½U� Ë√ UNŽu½ ÊU� —Q??& w???¼Ë t??O??� U??N??²??¹u??C??Ž …d??²??� Ætð«œUO�Ë tðUÝ—U2 s� ÈuJA�UÐ fK−*« Ê≈ qO� U�bMŽË ¨«dOš√ ÊU� l??�Ë U??� Ê√ 5³ð ¨t²KJO¼ œU??Ž√ ¨tKF� vKŽ tðœUO� X??Ð√œ U??* «—«d??J??ð œb??ł ¡U???C???Ž√ r???{ w???� h??�??K??²??¹Ë sJ� ¨Áu�dð s¹c�« q×� ÊuK×¹ tO�≈ s�  UŽUÝ bFÐ tM� qOI²�¹ rNCFÐ iFÐ Á—œUG¹ 5Š w� ¨tO�≈ rN�ušœ  UÐU�²½« »UIŽ√ w� ¨tzUCŽ√ v�«b� ¨W¹d�P²�«  UIO³D²�UÐ W¾OK� W³KF� vKŽ qB×¹ ô `ýd� UN�öš jI�¹ «b¹ sJ� ¨t²K²� s�  «u�√ WF³Ý dOž U�Oz— WO�U²�« ÂU¹_« w� tMOFð WO½UŠ ¨åbzUJ*« WOÞ«dI1œò …uIÐ fK−LK� r� åW??×??ýd??A??�«ò Ác??¼ ÆÁdO�ð w??²??�« ∫‰uI�« 5ÐË fK−*« …œU??� 5Ð q% Í—u¦�« qLFK� …bOŠu�« WM{U(« t½≈ sŽ —bB¹ Ê√ sJ1 Ë√ —bB¹ Íc??�« ¨ÊU� tłuð Ë√ —UOð Í√ s� Í—uÝ Í√ bO�Qð s� b¹b'« t�Oz— lM9 r??�Ë ¨wÝUO��« r�'« vKŽ r¼UH²�« Ê√ ¨nOÝ ÷U¹— –U²Ý_« tŠd²�« Íc�« t�K−� rCM¹ rŁ ¨lOÐUÝ√ VKD²¹ jI� …bŠ«Ë WŽUÝ bFÐ ·ö²zô« v�≈ vKŽ b¹bł qO�œ w� ¨t×¹dBð vKŽ Ê√ bFÐË ¨tO� –uH½Ë W½UJ� s� t� U� ÊË—dI*«Ë ÊË—œUI�« Êu¹dDI�« œb¼ rNðœU� `zUC� nAJÐ tzUCŽ√ s� r¼uLN�√Ë ¨WOH)« rN²DA½√Ë WO�U*«

Êu??F??C??¹ ÊËd??O??G??²??¹ Ë√ Êu??�b??³??²??¹ Æt²L� w� rNF�«u� s� tOKŽ rN¹b¹√ u'« «c¼ `L�¹ Ê√ ‰uIF*« s� q¼ t²KJO¼ …œUŽSÐ Ë√ fK−*« Õö�SÐ ¨tO�≈ l�œ “U−²Š« s� tłd�ð ‚dDÐ tzUIÐ v??K??Ž Êu???O???�ö???Ýù« ’d????ŠË „«d??(« ÃËd???š qODFð v??K??ŽË tO� ÊU� Ê≈ ¨tM� ÁdÝQÐ ÷—UF*« wMÞu�« s� u??�Ë ÷u??I??¹Ë r???¼—Ëœ hKIOÝ «c¼ Ê≈ …d³)« ‰uIð ÆrN²MLO¼ bOFÐ w²�« ULOEM²�« Ê≈Ë ¨UMJ2 sJ¹ r�  «—U³²Žô U³�Už lC�ð tÐ vK²³ð ¨UNðU½uJ� iF³Ð W??�U??š WOzeł vKŽ UNÞUA½ rEF� dB²I¹ p??�c??� ÁU&«  «– WždH� WIKŠ w� Ê«—Ëb�« Í√ qÐUI¹ 5Š w� ¨UF� ʬ w� jÐU¼ WO½öIŽ ô qF�  «œdÐ Íb¹b& bNł rN²ð ¨‰UFH½ô«Ë …b¹«e*« UNOKŽ VKGð sŽ wK�²�UÐË W½UO)UÐ t??ÐU??×??�√ ÆVFA�« WOC� t²K�√ U??�Ë WOKIF�« Ác??¼ V³�Ð WKJON�« …œUŽ≈ sJð r� ¨ UÝ—U2 s� r??ž— ¨ÕU????$ n??B??M??Ð v??²??Š W??M??J??2 U�Ë ¨wMÞu�« qLF�« qL−* UN²OL¼√ Æ…—dJ²� œu??ŽË s� UNЗœ vKŽ Âb??� sJð r??� WKJON�« …œU???Ž≈ Ê√ l??�«u??�«Ë bOFð Ê√ U??�≈ wN� ¨5OMF� qL²% vKŽ l�«u�« 5Ð wIOIŠ Ê“«uð ÃU²½≈ nK²�� qO¦9 U�≈Ë ¨WNł s� ¨÷—_« WNł s� ¨wMÞu�« fK−*« w� q²J�« q�U(« ‰ö??²??šô« wNMðË ¨W??O??½U??Ł rN� fO� 5O�öÝ≈ `�UB� ULNMOÐ r¼UDŽ√ U� lЗ Í—u��« l�«u�« w� WKJO¼ …œUŽ≈ ÊuJð ô√ Ë√ ¨fK−*« ÁU¹≈ ¨ozUI(« vKŽ ‰UO²Šô« s� UÐd{ qÐ 5Ð Œ—U??B??�«  ËUH²�« tF� dL²�¹ Íc�« ¨fK−*« l??�«ËË ÷—_« l??�«Ë vKŽ 5B¹dŠ fK−*« uO�öÝ≈ ÊU� ô WO½«bO�  UÝ—U2 ‰öš s� t�œ— Ê√ «uK�√ ¨Â«d(«Ë ‰ö(« 5Ð ‚dHð rNMJ9 Ê√Ë WŽd�Ð rNF{Ë s�% WOð«c�« rN�UŠ 5??Ð …u??N??�« b??Ý s??� W¹UNM�« w� Xð√ UNMJ� ¨WOŽu{u*«Ë ÆtO�≈ «uFKDðË ÁuK�√ U� fJFÐ fK−*« l{Ë s� ÊuFH²M*« ÊU� ô WKJO¼ …œUŽ≈ ÊËb¹d¹ Íu��« dOž ¨WLzUI�« t??ðU??½“«u??ð s??� U¾Oý dOGð s??�e??�« s??� WKHž w??� XKJAð w??²??�« W??Šu??C??H??� W???O???ł—U???š  ö???šb???²???ÐË t½uK¦1 U2 dO¦JÐ d¦�√ rN²DŽ√Ë u??�Ë r??²??ð r???� p??�c??� ¨t??½u??I??×??²??�??¹Ë ÊuM� s� ”—u??� U� r??ž— ¨bOFÐ s� ÁU??&« q??� w??� WO�UO²Š« V??O??Žô√Ë

¨U??�U??Ž 5???Łö???ŁË n??O??½ W??K??O??Þ U??N??M??Ž rN�u�Ë t³KD²¹ U??� ÊuJK²1 ôË ö¼R�Ë  «—b???� s??� UNðœUO� v??�≈ Æ «d³šË UOŠU²H� «—Ëœ X³F� ¨‰U(« Ác¼ fK−*UÐ ÊuJ�L*« ÊU� U� lM� w� ¨t²KJO¼ …œUŽ≈ s� tÐ ÊËbF¹ wMÞu�« …b??¹b??ł ¡U???�œ ‰U????šœ≈ ÊËœ X??�U??ŠË w� WMOF�  UO�¬ tOKŽ X{d�Ë ¨tO�≈ wL²Mð WK� Íb¹√ 5Ð t²F{Ë qLF�« oKG� ¨œb??×??� w??³??¼c??� ÁU????&« v???�≈ ·“UŽË ¨wÞ«dI1œ tłuð Í_ Á—U�Ë Í√ l� «d²Š«Ë W¹bMÐ q�UF²�« sŽ vKŽ ÂuO�« t��UM¹ b� lL& Ë√ —UOð vKŽ ÆWDK��« vKŽ ö³I²��Ë VFA�« lOL'« Ÿ—UB¹ Á«dð ¨WOHK)« Ác¼ bzUJ�Ë WOHš V??O??�U??Ý√Ë q??zU??Ýu??Ð Í√ „U???N???²???½« s???Ž n??F??ð ô …d???¼U???þ wÝUO��« qLF�« V½«uł s� V½Uł fÝ√ vKŽ rzUI�« ¨w½b*«Ë wŽdA�« tF� q??�U??F??²??�«Ë d???šü« «d??²??Š« s??� tłu²�« Ê√ V−Ž ô ÆW¹bM�« dO¹UF0 VB½« ¡ôR¼ ÁbL²Ž« Íc�« fOzd�« œułË —UJ½ù WKOÝu� ¡UB�ù« vKŽ W??O??Þ«d??I??1b??�« W??O??ÝU??O??�??�« Èu???I???�« sŽ U¼œUFÐù Ë√ ¨ÂU??²??�« WO½ULKF�«Ë …UO(« sŽË ¨t½uJð W¹«bÐ w� fK−*« tÞUA½ ¡b??Ð bFÐ U�uLŽ WOÝUO��« t�H½ r??łd??ð Íc???�« d???�_« ¨w??½«b??O??*« Ò  d??ł_« WŽu�b�  UD�U¹ v??�≈ Êu�ð rN½UDKÝ X??% ÍuCM¹ ô s??� q??� ¨r??N??²??łe??�√Ë r???N???z«u???¼_ l??C??�??¹Ë U¼u�d³� w²�« hBI�« vKŽ o�«u¹Ë WK¹uÞ œuIŽ ‰ö??š rN�–U�ð d²�� wHš Ë√ d¼Uþ —Ëœ ÍQ??Ð ÂUOI�« sŽ sŽ rNÐUOž p�– w� U0 ¨U¹—uÝ w� sŽ rN�ŽUIðË …—u¦K� œ«bŽù« WKŠd� V³�� ¨UNðU¹«bÐ cM� UNÐ ‚Uײ�ô« œułË Í√ rN� sJ¹ r� t½√ u¼ jO�Ð s� ·u??H??� q???š«œ w??H??š Ë√ rEM� ¡ôR¼ Ê√ UC¹√ V−Ž ô ÆUNÐ «u�U� WžË«d*« vKŽ ÂuIð  UJO²Jð «uŽb²Ð« —«d� vKŽ …dDO��« bBIÐ œU��ù«Ë ‚«—Ë√ ‚«dŠ≈Ë fK−*« w� rNzUHKŠ  UÝUOÝ jÐdÐ ¨tł—Uš 5{—UF*« «u³�²½« WNł W??¹√ v??�≈ 5{—UF*« ¨tO� r????¼—ËœË W??�U??)« rN²½UJ0 w� ÁU??M??�d??Ž b??� U??M??� U??� —d??J??ð p??�c??� s� Y¹b(« UM�¹—Uð WKOÞ UMЫeŠ√ ’U�ý_« W½UJ�Ë WOL¼√ `Ołdð Ë√ WOLOEMð  «—U??³??²??Ž« W???¹√ v??K??Ž Ë√ r??O??E??M??²??�« ◊U????³????ð—«Ë ¨W??O??ÝU??O??Ý ô 5???M???O???F???� ’U????�????ýQ????Ð »e???????(«

w??M??Þu??�« f???K???−???*«ò l??K??I??¹ r???� sŽ Áœu??łË s� ÂUŽ WKOÞ åÍ—u��« ¡«d??łS??Ð b??Žu??�« u??K??ð b??Žu??�« ¡U??D??Ž≈ t²OMÐ ‰ËU??D??ð WKJO¼ …œU???Ž≈ WOKLŽ dO³F²K� ö¼R� tKF&Ë ¨t²³O�dðË W{—UF*« s� WFÝ«Ë UŽUD� sŽ öO¦9 d¦�√Ë ¨Í—u��« ÂUF�« Í√d�«Ë Ë√ ÁbŽuÐ wH¹ Ê√ ÊËœ ¨5¹—u�K� Ác¼ w� d�c�« oײ�¹ U¾Oý qFH¹ ÆÁU&ô« WKJON�« …œUŽ≈ œuŽË  d³Ž b�Ë q¦1 ô t??½u??J??Ð f??K??−??*« w???ŽË s??Ž r� t???½√ „—b????¹Ë ¨V??F??A??�«Ë …—u???¦???�« WFÝ«Ë  U??ŽU??D??� Èb??� ôu³I� bF¹ «uKþ s� Ê√Ë ¨U¹—uÝ wMÞ«u� s� ¨rN� ÊQý ô  «dJ½ «u�O� tł—Uš …dO¦�  «d� tLÝUÐ ÊuIÞU½ ‰U� UL� …d??ÐU??J??*«Ë ¡U???B???�ù« d??N??ý√ ‰ö????š …œU??� i??F??Ð ◊d??�??½« w??²??�« v????�Ë_« ÊuLŽe¹ rN²KFłË ¨UNO� fK−*« s� WzU*« w� 85 q¦1 fK−*« Ê√ q� w� W¹—u��« W{—UF*« w�ULł≈ wMÞu�« qLF�« rOI²�¹ ô p�c� ¨ÊUJ� fK−*« lOD²�¹ ôË ¨rNÐUOž w??� qÐ ¨r???¼—«Ëœ√Ë r¼œułË vKŽ eHI�« s� «¡eł tO�≈ rN�ušœ ÊËœ bIH¹ t½≈ dOB¹Ë ¨t²OKŽU�Ë wKO¦L²�« tFÐUÞ ÆW¹e�—Ë —uCŠ h�U½ UOKLŽ »U³Ý_ r²ð r� WKJON�« …œUŽ≈ sJ� WÝUz— v�≈ «uK�Ë s� Ê√ UNM� ¨…dO¦� ·ËdE� rNF�«u0 ÊuM¹b¹ fK−*« ÈuI�«  U½“«u²Ð U�öÞ≈ UN� W�öŽ ô ÊuLKF¹Ë ¨W¹—u��« WŠU��« q??š«œ d�c¹ wKš«œ ÊQý rN� ÊuJ¹ s� t½QÐ s� «u??łd??š√ Ë√ «u??łd??š ‰U???Š w??� tO�≈ r¼—UCŠ≈ Ê√Ë ¨tO� rNF�«u� v�≈ ‰ušbK� …bOŠu�« rN²�d� ÊU� U¾Oý …dDO�K�Ë …—u??¦??�«Ë „«d??(« «u??łd??š r??¼ ÊS???� ¨U??L??N??O??K??Ž U¾OA� rN²¹UN½ X??½U??� t??M??� «u???łd???š√ Ë√ Êu??K??²??×??¹ W???ÝU???�???�Ë ’U???�???ýQ???� ÊU� ¨W�UŽ W¾O¼ w� W¹œUO� l�«u� ¨‰U;« s� sJ¹ r� Ê≈ ¨VFB�« s� w²�« Íb???¹_« dOGÐ UNO�≈ rN�u�Ë ¡ULŽ“ «Ë—U???� YOŠ v??�≈ rNÐ X??ð√ rNK³I²�¹ ¨ÁU???łË –uH½ »U??×??�√Ë ¨w�Ëœ »–UJð ‚UOÝ w� r�UF�« …œU� VFAK� 5OŽdý 5K¦2 rNM� qFł bFÐ t??� 5OL²Š …œU????�Ë Í—u???�???�« o¹dD�« w� «cJ¼ rN� ¨ÂUEM�« ◊UIÝ≈ w� l�«u*« rEŽ√Ë Vð«d*« vKŽ√ v�≈ «u�bI¹ r??� w??²??�« ¨W??�œU??I??�« U??¹—u??Ý «uF�«b¹ r??�Ë  UO×Cð W??¹« UNO�≈

ø5LK�*«Ë »dF�« ‰Ó UHÞ√ ÊuOJ¹d�_« wJ³¹ q¼ ¨»U??¼—ù« W×�UJ* U??�U??ÐË√ —UA²�� WK−� X??K??I??½ Y??O??Š ¨‰b?????¹— ”Ëd????Ð q²� s� tH�u�Ë t�u� åÊu²Ý 5�Ë—ò tðöÐUI� ÈbŠ≈ w� 5LK�*« ‰UHÞ_« «dAŠò œd−� rN½√ vKŽ WOH×B�« vMF0 ÆåUNM� VAF�« dONDð VłË s??¹c??�« 5LK�*« ‰U??H??Þ_« Ê≈ ¨d???š¬ W??O??J??¹d??�_« W??O??Ðd??(« W????�ü« rNK²Ið Æ«dAÐ «u�O� rEF� Ê√ d???�_« w??� VO−F�«Ë X�Ëd¼ w²�« WO*UF�« ÂöŽù« qzUÝË XKI½Ë ¨ÊËU??ðu??O??½ …—e??−??� WODG²� UMOKŽ XKðË U¹U×C�« —u??� UMO�≈ dNþ sŽ U¼UMEHŠ v²Š r¼¡ULÝ√ l� ¡w???A???�« f??H??½ q??F??H??ð r???� ¨V??K??� ÊU²��U³�« ‰U??H??Þ√ Ë√ …e???ž ‰U??H??Þ√ rNðu� w� eFð r�Ë ¨ÊU²�½UG�√ Ë√ dÐUI� w??� «uM�bO� ¨…b????Š«Ë WLKJÐ rN½_ ¨…—u� Ë√ rÝ« ÊËbÐ ÊUO�M�« UM½√ 5??Š w???�Ë Æå «d???A???Šò œd??−??� ¨UN�UHÞ√ Ê«bI� vKŽ UJ¹d�√ l� wJ³½ ¨rNMOÐ s� b??Š«Ë UNO� V³�ð w²�« UM�UHÞ√ UMF� wJ³ð Ê√ UJ¹d�√ i�dð ULN�Ë ÆU�UÐË√ UN�Oz— rNK²I¹ s¹c�« Ê√ UJ¹d�√ vKŽ ¨—«b????�_« UM� X³²� rNK¦� ¨5LK�*«Ë »dF�« Ê√ „—b??ð Êu??J??³??¹ ¨d??A??³??�« w??M??Ð l??O??L??ł q??¦??� rNOJ³ð Ê√ XC�— u�Ë v²Š rN�UHÞ√ ÆUMF�

q� w�Ë Âu¹ q�Ë ¨U�UÐË√ rN�Oz— b¹ 5D�K� s� w�öÝù« r�UF�« ¡U×½√ v??�≈ ÊU??²??�??½U??G??�√ v???�≈ ‚«d??F??�« v???�≈ ÊuOJ¹d�_« tKN−¹ U??�Ë ÆÊU²��UÐ qLײð U??J??¹d??�√ r??¼b??K??Ð Ê√ p??�c??� U¾� q??²??� s??Ž …d??ýU??³??� W??O??�ËR??�??� ¨¡U¹dÐ_« 5LK�*« ‰UHÞ_« s� ·ôü« Ác¼ vKŽ UN�H½ VÝU% Ê√ V−¹Ë rz«dł U¼—U³²ŽUÐ WOAŠu�« rz«d'« s� W??O??½U??�??½ù« b??{ r??z«d??łË »d??Š W²ÝË WzUL�Lš Æv????�Ë_« W??ł—b??�« «u??I??� w??�«d??Ž q??H??Þ n???�√ Êu??F??³??ÝË WOFL'« WK−� WÝ«—œ V�Š ¨rNH²Š cM� ¨åXO�½ôò WO½UD¹d³�« WO³D�« W−O²½ v??�Ë_« ZOK)« »d??Š W¹UN½ UN{d� w²�« W¹œUB²�ô«  UÐuIF�« s� j??G??C??ÐË d??�Q??Ð s????�_« f??K??−??� 5(« p�– cM�Ë Æ…bײ*«  U¹ôu�« ¨2003 ÂU???Ž ‚«d???F???�« Ëe???ž v??²??ŠË ¨V³�ðË wÝUI�« —U??B??(« dL²Ý« w� ¨n??�??O??½u??O??�«  «d??¹b??I??ð V??�??Š ÊuOK� nB½Ë ÊuOK� s� d¦�√ q²I� XIKŽ U??N??M??O??Š w???�Ë ¨w???�«d???Ž q??H??Þ 5�œU�ò WOJ¹d�_« WOł—U)« …d¹“Ë W{ËdH*«  UÐuIF�« Ê≈ò ∫åX¹«d³�Ë√ s� q²I¹Ô Ê√ oײ�ð ‚«d??F??�« vKŽ Æå‚«dF�« ‰UHÞ√ nB½ UNKł√ V�UF²ðË  U??�b??B??�« v??�«u??²??ðË ÊU�� vKŽ …d??*« Ác??¼Ë ¨ UIOKF²�«

º º W�OKAMÐ s�Š º º

∫É◊ ÉfôKCÉJ GPEG ∫ÉØWC’G πg ,Ú«µjôeC’G ,¿ƒ«µjôeC’G ôKCÉàj ¢ù«FôdGº¡°SCGQ≈∏Yh ∫ÉØWCG ∫É◊ ÉeÉHhCG ?Úª∏°ùŸGh Üô©dG

…bK³�« pKð ÊUJ�Ð qŠ Íc�« VŽd�« —uB�« U½—ËbÐ UMFÐUðË Æ…dOGB�« …U??½U??F??*«Ë r??�_U??Ð W??K??I??¦??*« W??³??O??¼d??�« ÊËd??H??¹ r???¼Ë W???Ý—b???*« p??K??ð ‰U??H??Þ_ Í√ UM�U�√ fO�Ë Æs??¹—u??Žc??� UNM� Êe??×??½Ë n??ÞU??F??²??½ Ê√ Èu???Ý —U??O??š wM�UCðË w??ŽU??L??ł qJAÐ w??J??³??½Ë Ác¼ W???½«œ≈ l??� ¨U¹U×C�« d??Ý√ l??� U� q??�√ «c???¼Ë ¨WOAŠu�« W??Ý—U??L??*« Æt�bI¹ Ê√ ÊU�½û� sJ1 ‰U??H??Þ_« ‰U??( U??½d??ŁQ??ð «–≈ sJ� ¨ÊuOJ¹d�_« dŁQ²¹ q¼ ¨5OJ¹d�_« ‰U( U�UÐË√ fOzd�« rNÝ√— vKŽË —bN¹ q¼ ø5LK�*«Ë »dF�« ‰UHÞ√ øUM�UHÞ√ vKŽ Ÿu??�b??�« ÊuOJ¹d�_« »dF�« ‰UHÞ√ ÊuOJ¹d�_« d³²F¹ q¼ «uJÐ q¼Ë øÂœ¬ wMÐ s� 5LK�*«Ë ¨…d� u??�Ë ¨U??�U??ÐË√ rN�Oz— rNF�Ë Êu??×??Ðc??¹ …e???ž ‰U??H??Þ√ ÊU???� U??�b??M??Ž WOÐd(« W�üUÐ —UNM�« W×{«Ë w� dA³� UM� «–≈ øWOKOz«dÝù« WOLMN'« t½S� fHMK� «d??²??Š« …—c???Ð vKײ½ UÝ—U2 q� W??½«œ≈ UMOKŽ Vłu²ð w� ‰U??H??Þ_« ·bN²�ð w??²??�« q²I�« Æ·ËdE�« XHK²š« ULN�Ë ÊUJ� q� Ë√ Êu??O??J??¹d??�_« t???�—b???¹ ô U???� s??J??� …U??ÝQ??*« Ê√ u??¼ t??½u??K??¼U??−??²??¹ U???0— WOJ¹d�_« ÊËUðuO½ …bK³Ð XKŠ w²�« vKŽ  «d??*« ·ô¬ UNЫcŽ nŽUC²¹

fOzd�« vKŽ b¹bA�« Êe(« «bÐ p�UL²¹ r�Ë U�UÐË√ „«—U??Ð wJ¹d�_« s� Ÿu??�b??�« d??L??N??½« Y??O??Š ¨t??�??H??½ w� t� «bF� U½UOÐ √dI¹ u¼Ë tOMOŽ Íb½UÝ WÝ—b� U¹U×{ 5ÐQð qHŠ fOzd�« UŽœË ÆXJOðUM� W¹ôuÐ „u¼  özUŽ l� s�UC²�« v�≈ tOMÞ«u� —u??C??(« t??F??� v??J??ÐË ¨U??¹U??×??C??�« s¹dAF�« ‰UHÞ_« ¡ULÝ√ öð U�bMŽ —UM�« ‚öÞ≈ W×Ðc� dŁ≈ «uC� s¹c�« ¨ÊËUðuO½ WM¹b�  e¼ w²�« WŽËd*« wð«uK�«ò X��«  ULKF*UÐ œUý√ UL� ‰U???H???Þ_« W??¹U??L??( s??N??ðU??O??Š s???�b???� sNH�ËË åsN²¹UŽ— w� s¹œułu*« ¨fOzd�« ·U???{√Ë Æå U??ŽU??−??A??�«ò???Ð ∫U??¹U??×??C??�«  ö??zU??Ž V??ÞU??�??¹ u???¼Ë ô  ULKJ�« œd??−??� Ê√ U??�U??9 „—œ√ò ô UL� ¨rJ½eŠ ‚ULŽ√ rzöð Ê√ sJ1 ÆåW×¹d'« rJÐuK� ÍË«bð Ê√ UNMJ1 Ê_ ¨åp�c� `¹dł w³K�ò Ê√ «uLKF²�Ë ‰UHÞ_« ÁułËò s� «u½U� U¹U×C�« l� Êu??³??F??K??¹ ¨W??K??O??L??'« —U???G???B???�« œUOŽQÐ ÊuKH²×¹Ë iF³�« rNCFÐ v�≈ r¼dOG� ÊuFKD²¹Ë r??¼œö??O??� WE×K�« pKð w??�Ë Æåd???¼«“ q³I²�� tMOŽ W??¹Ë«“ v�≈ fOzd�« b¹  b²�« Æn�u²�« vKŽ WF�œ d³−O� vMLO�« bŠ«Ë ÊU�½≈ błu¹ t??½√ bI²Ž√ ôË bNA0 dŁQ²¹ ô ÷—_« t??łË vKŽ


‫مجتمع‬

‫وقفات احتجاجية لمهنيي المجازر بالبيضاء‬

‫العدد‪ 1947 :‬اجلمعة ‪2012/12/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫املطالبة بتزفيت الشوارع‬ ‫املساء‬

‫ف��ي ال��وق��ت التي يحرص فيه العمدة محمد ساجد على‬ ‫احل��دي��ث ع��ن املشاريع الكبرى ملدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬والتي‬ ‫خصصت لها مبالغ مالية كبيرة‪ ،‬ما تزال العديد من األحياء‬ ‫وال��ش��وارع غ��ارق��ة ف��ي احل �ف��ر‪ ،‬وه��و األم ��ر ال ��ذي ي�س�ت��اء منه‬ ‫مجموعة م��ن امل��واط�ن�ين بشكل كبير‪ ،‬إذ تتسبب ه��ذه احلفر‬ ‫في أعطاب تقنية للسيارات‪ ،‬إضافة إلى أنها تكون في بعض‬ ‫األحيان سببا في وقوع حوادث السير في املدينة‪ ،‬وال يقتصر‬ ‫وج��ود تلك احل�ف��ر على األح �ي��اء الهامشية‪ ،‬ب��ل ت��وج��د أيضا‬ ‫مبجموعة من الشوارع الرئيسية للعاصمة االقتصادية‪ .‬ويؤكد‬ ‫بعض املراقبني أنه حان الوقت لتخصيص اعتماد مالي جلميع‬ ‫املقاطعات من أجل جتاوز هذا املشكل‪.‬‬

‫نظم مهنيو املجازر مبدينة الدار البيضاء أمس واليوم وقفتني احتجاجيتني ضد قرار حترير قطاع‬ ‫اللحوم وما سينجم عنه من أضرار‪ ،‬وقبل تنظيم الوقفات االحتجاجية اجتمعت املكاتب النقابية األكثر‬ ‫متثيلية داخل مجازر الدار البيضاء ملهنيي قطاع نقل اللحوم وقطاع السقط يوم األحد املاضي‪ ،‬حيث‬ ‫متت مناقشة املشاكل التي يعيشها املهنيون والتهديدات التي يشكلها لوبي الذبيحة السرية الذي قالوا‬ ‫إنه يستهدف ممثلي أعضاء املكاتب النقابية‪ ،‬مع العلم أن هذه اللوبيات لديها املال والنفوذ لتحقيق‬ ‫مبتغاها وتزداد هذه التهديدات‪ ،‬بحسب املجتمعني‪ ،‬مع إصرار املهنيني على املطالبة مبحاربة ظاهرة‬ ‫الذبيحة السرية واللحوم املهربة‪ ،‬والتي ب��دأت مت��ارس عالنية خصوصا بعد توقف دوري��ة املراقبة‬ ‫التي كانت تراقب أزيد من ‪ 7000‬جزار واملئات من املطاعم على صعيد الدار البيضاء‪ .‬وأكد املهنيون‬ ‫في بيانهم أنهم سيواصلون النضال من أجل الدفاع عن مصدر عيشهم وحتقيق مطالبهم القانونية‬ ‫واملشروعة محملني جميع السلطات مسؤولية سالمة وأمن أعضاء املكاتب النقابية‪.‬‬

‫عمليات ترحيل تجنبت «إسالة الدماء» ووعود بإحداث مركبات تجارية في المدينة‬

‫السلطات احمللية بصفرو «حترر» امللك العمومي من «احتالل» الباعة املتجولني‬

‫ارتياح أمني داخل الترامواي‬

‫علمت «املساء» أن رجال األمن الذين مت االعتماد عليهم‬ ‫من أجل استتباب األمن داخل عربات «الترامواي» في مدينة‬ ‫الدارالبيضاء مرتاحون كثيرا لهذا العمل‪ ،‬خاصة أن األمر ال‬ ‫يتطلب منهم أي مجهود‪ ،‬وأك��دت مصادر «املساء» أن وجود‬ ‫ال �ف��رق األم�ن�ي��ة داخ ��ل ال �ت��رام��واي ج�ع��ل ال�ع��دي��د م��ن الركاب‬ ‫يشعرون بالطمأنينة واألم��ن‪ ،‬على اعتبار أن ال أح��د بإمكانه‬ ‫أن يحدث أي عرقلة في هذه الوسيلة‪ ،‬بسبب وجود العناصر‬ ‫األمنية‪ ،‬وكانت بعض املصادر أكدت لـ «املساء» أن إدارة «كازا‬ ‫طرام» ستستعني إلى جانب مستخدميها ببعض رجال األمن‪،‬‬ ‫في محاولة لتشجيع الركاب على استعمال هذه الوسيلة‪.‬‬

‫تطوان‬

‫تنظيم لقاء دراسي بكلية العلوم‬ ‫املساء‬ ‫نظم نادي اإلعالميات والرياضيات بكلية العلوم بتطوان‪٬‬‬ ‫الثالثاء املاضي‪ ٬‬لقاء دراسيا حول موضوع األمن املعلوماتي‬ ‫حت��ت ش �ع��ار «ال��وق��اي��ة خ�ي��ر م��ن ال �ع�لاج «مب �ش��ارك��ة باحثني‬ ‫وأساتذة متخصصني في مجال اإلعالميات والقانون ‪.‬‬ ‫وناقش اللقاء مجموعة من املواضيع تهم معرفة الدافع‬ ‫إلى القرصنة وموقف املشرع املغربي من اجلرائم املعلوماتية‬ ‫واآلل �ي��ات ال��واج��ب ات �خ��اذه��ا حمل��ارب��ة ال�ق��رص�ن��ة املعلوماتية‬ ‫واملقاربات التربوية لترشيد استعمال املعلوميات في مجاالت‬ ‫تعود بالفائدة على الناشئني تكوينا وخلقا‪.‬‬

‫تأسيس مجلس جماعي للطفل‬

‫انطلقت أول أمس األربعاء بتطوان عملية تأسيس‬ ‫مجلس جماعي للطفل‪ ٬‬ال���ذي ي��دخ��ل ف��ي إط���ار انفتاح‬ ‫اجلماعة احلضرية لتطوان على محيطها بكافة مكوناته‬ ‫ولتشجيع األطفال القاطنني بتراب اجلماعة على االهتمام‬ ‫بالشأن احمللي‪ ٬‬وتربيتهم على املشاركة املواطنة‪ .‬وقد‬ ‫متت عملية انتخاب ممثلي األطفال في وضعية صعبة‬ ‫وممثلي تالميذ التكوين املهني والتربية غير النظامية‪٬‬‬ ‫بتعاون بني اجلماعة احلضرية لتطوان ونيابة وزارة‬ ‫التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين األطر والبحث‬ ‫العلمي واجل��م��ع��ي��ات العاملة ف��ي م��ج��ال ال��ط��ف��ول��ة‪ ٬‬في‬ ‫حني مت أمس اخلميس انتخاب ممثلي التعليم الثانوي‬ ‫التأهيلي العمومي وانتخاب ممثلي التعليم اخلصوصي‬ ‫بكل أسالكه ‪ .‬كما سيتم اليوم اجلمعة انتخاب ممثلي‬ ‫التعليم االب��ت��دائ��ي العمومي وانتخاب ممثلي التعليم‬ ‫اإلع����دادي ال��ع��م��وم��ي ع��ل��ى أن ي��ت��م ي��وم ‪ 3‬ي��ن��اي��ر القادم‬ ‫انتخاب رئيس املجلس اجلماعي للطفل وانتخاب مكتب‬ ‫املجلس اجلماعي للطفل‪.‬‬

‫الصويرة‬

‫ملتقى للتعليم العالي والتكوين املهني‬ ‫املساء‬

‫املساء‬ ‫مت بالقنيطرة‪ ،‬ي��وم الثالثاء امل��اض��ي‪ ،‬التوقيع على اتفاقية‬ ‫شراكة بني أكادميية التربية والتكوين بجهة الغرب ‪ -‬اشراردة ‪-‬‬ ‫بني حسن وجمعية «ما تقيش ولدي» تروم أساسا إحداث مركز‬ ‫جهوي الستقبال األطفال ضحايا العنف اجلنسي واجلسدي‪ .‬وتهم‬ ‫االتفاقية‪ ،‬التي وقعها عبد اللطيف اليوسفي‪ ،‬رئيس األكادميية‪،‬‬ ‫وجن��اة أن��ور بخاري‪ ،‬رئيسة اجلمعية‪ ٬‬على اخلصوص‪ ،‬برمجة‬ ‫األنشطة البيداغوجية‪ ٬‬والتربية على ثقافة ح�ق��وق اإلنسان‪٬‬‬ ‫وإحداث مركز إقليمي الستقبال األطفال ضحايا العنف (اجلنسي‬ ‫واجلسدي)‪ ٬‬وتوفير وسائل املتابعة واملواكبة واالستماع والتوجيه‬ ‫القانوني‪ .‬ومبوجب هذه االتفاقية‪ ٬‬تلتزم اجلمعية بتنظيم اجتماعات‬ ‫دورية حول قضايا الطفولة مبشاركة مدير األكادميية واملندوبني‬ ‫اإلقليميني لوزارة التربية الوطنية والفاعلني البيداغوجيني‪ ٬‬بغرض‬ ‫إح��داث أندية للتالميذ في امل��دارس واإلع��دادي��ات وإح��داث مجلة‬ ‫بيداغوجية دوري��ة متخصصة للتعريف بقضايا الطفل وحقوقه‬ ‫ون�ش��ر اإلس�ه��ام��ات اإلب��داع�ي��ة لتالميذ اجل�ه��ة‪ .‬وب��امل�ق��اب��ل‪ ،‬تتولى‬ ‫األكادميية تشجيع املبادرات الرامية إلى حتسني نوعية التعليم‬ ‫وال�ت�ك��وي��ن ف��ي املنطقة‪ ٬‬ودع��م أنشطة اجلمعية ومت�ك�ين ممثلي‬ ‫اجلمعية من تكوينات تشرف عليها األكادميية‪.‬‬

‫اجتماع للجمعية العمومية باحملكمة االبتدائية‬ ‫املساء‬

‫صفرو‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫اس��ت��ن��ف��رت ال��س��ل��ط��ات اإلداري����ة‬ ‫احمللية بإقليم صفرو‪ ،‬يوم الثالثاء‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ع��ن��اص��ره��ا وإمكانياتها‬ ‫ل�����ـ«حت�����ري�����ر» م����س����اح����ات شاسعة‬ ‫واستراتيجية باملدينة من «احتالل»‬ ‫الباعة املتجولني ال��ذي��ن «أحكموا»‬ ‫سيطرتهم على «ش��راي�ين» املدينة‪،‬‬ ‫وات����ه����م����وا ب���اس���ت���غ�ل�ال «ت����راخ����ي»‬ ‫السلطات إبان موجة احتجاجات ما‬ ‫عرف بـ«الربيع العربي» في صيغته‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫وجن��ح��ت ال��س��ل��ط��ات ف��ي إع���ادة‬ ‫ت��ث��ب��ي��ت أف�����واج ك��ب��ي��رة م���ن الباعة‬

‫املتجولني ف��ي مناطق أخ���رى‪ ،‬دون‬ ‫أن يشهد التدخل أي مواجهات بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬خالفا لبعض املدن الكبرى‬ ‫التي ي��ؤدي فيها «امل��س» مبكتسبات‬ ‫«ط���ب���ق���ة» ال���ب���اع���ة امل���ت���ج���ول�ي�ن إلى‬ ‫احتجاجات عنيفة‪ ،‬ع��ادة م��ا تتعزز‬ ‫مب���ح���اوالت ان��ت��ح��ار ع��ب��ر استعمال‬ ‫قنينة غاز أو قنينة وقود‪.‬‬ ‫وس��ب��ق ل��ل��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة أن‬ ‫نظمت ن���دوة م��ف��ت��وح��ة مب��ق��ر عمالة‬ ‫ص��ف��رو‪ ،‬استعملت فيها جتهيزات‬ ‫إل��ك��ت��رون��ي��ة م��ت��ط��ورة‪ ،‬وت��دخ��ل فيها‬ ‫رج��ال سلطة‪ ،‬ل��ع��رض ص��ور ملشاهد‬ ‫اح���ت�ل�ال امل��ل��ك ال��ع��م��وم��ي مبختلف‬ ‫أرجاء املدينة‪ .‬فيما نفد صبر أصحاب‬ ‫احمل�لات التجارية في وس��ط املدينة‬

‫نتيجة املنافسة غير املتكافئة للباعة‬ ‫امل��ت��ج��ول�ين‪ ،‬وخ��رج��وا ف��ي مسيرات‬ ‫احتجاجية ص��وب والي��ة جهة فاس‪،‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ات��ه��م��وا ال��س��ل��ط��ات احمللية‬ ‫بالتقاعس ف��ي إي��ج��اد ح��ل��ول حملنة‬ ‫تهدد عددا منهم باإلفالس والتشرد‪.‬‬ ‫وق��ال ب�لاغ لعمالة إقليم صفرو‬ ‫إن ظاهرة الباعة املتجولني باملدينة‬ ‫استفحلت بشكل غير مسبوق وأثارت‬ ‫انتباه املواطنني والتجار على حد‬ ‫سواء‪ .‬وأشار إلى أن اجتماعات حول‬ ‫املوضوع‪ ،‬أفضت إلى تبني اختيار‬ ‫الترحيل امل��ؤق��ت للباعة املتجولني‬ ‫إل���ى ف��ض��اء م�لائ��م مي��ك��ن‪ ،‬م��ن جهة‪،‬‬ ‫من حترير امللك العمومي‪ ،‬ومن جهة‬ ‫أخرى ضمان شروط ممارسة النشاط‬

‫التجاري للباعة املتجولني في إطار‬ ‫قانوني منظم‪ .‬واستقر الرأي وبصفة‬ ‫مؤقتة على ترحيل الباعة املتجولني‬ ‫(اخل���ض���ر وال���ف���واك���ه) إل����ى سويقة‬ ‫امل��ق��اس��م وس��اح��ة ب��ن��ي ه�ل�ال بستي‬ ‫م���س���ع���ودة‪ ،‬وذل����ك ف���ي أف����ق إح����داث‬ ‫مركبني جتاريني باملدينة‪ ،‬وهما املركب‬ ‫ال��ت��ج��اري ب��ح��ي امل��ق��اس��م (السويقة‬ ‫احل��ال��ي��ة) ال���ذي س��ي��ق��ام ف���وق أرض‬ ‫تابعة مللك األح��ب��اس‪ ،‬والثاني بحي‬ ‫باب املربع فوق أرض تابعة ألمالك‬ ‫بلدية ص��ف��رو (اجل��وط��ي��ة احلالية)‪،‬‬ ‫وه��م��ا امل��ش��روع��ان ال��ل��ذان سيمكنان‬ ‫من تركيز كل الباعة املتجولني وكذا‬ ‫القضاء على السويقات العشوائية‪،‬‬ ‫يورد البالغ‪.‬‬

‫منع أساتذة سد اخلصاص باشتوكة آيت باها من االحتجاج‬ ‫اشتوكة آيت باها‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫م �ن �ع��ت ق � ��وات األم � ��ن املختلفة‬ ‫باشتوكة آيت باها‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬أساتذة‬ ‫س��د اخل��ص��اص‪ ،‬م��ن تنفيذ مبيتهم‬ ‫الليلي مبقر النيابة اإلقليمية‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على ما أسموه بتجاهل مطالبهم‪.‬‬

‫واستنادا إلى البيان الذي تتوفر‬ ‫«املساء» على نسخة منه‪ ،‬فإن مطالب‬ ‫أس� ��ات� ��ذة س ��د اخل� �ص ��اص تتلخص‬ ‫محليا في التحاق جميع أساتذة سد‬ ‫اخلصاص بعملهم للموسم الدراسي‬ ‫احل���ال���ي أس�� ��وة ب� �ب ��اق ��ي النيابات‬ ‫مبختلف ت ��راب ال��وط��ن‪ ،‬ع�ل�اوة على‬ ‫ض��رورة احل�ص��ول على التعويضات‬

‫املادية املتبقية بذمة النيابة اإلقليمية‬ ‫ب��رس��م ال �س �ن��ة امل��اض �ي��ة‪ ،‬واحلصول‬ ‫ع�ل��ى ال �ش��واه��د اإلداري � ��ة للموسمني‬ ‫املاضيني‪ ،‬زي��ادة على برمجة دورات‬ ‫تكوينية لفائدتهم‪.‬‬ ‫وع �ل��ى امل�س�ت��وى ال��وط �ن��ي‪ ،‬طالب‬ ‫احملتجون بالتسوية القانونية واإلدارية‬ ‫واملالية مللف أساتذة سد اخلصاص‪،‬‬

‫أع��ل��ن ب��ت��ي��زن��ي��ت ع���ن تأسيس‬ ‫شبكة إلكترونية إخبارية تضم ستة‬ ‫مواقع إلكترونية إخبارية بجهتي‬ ‫سوس ماسة درعة وكلميم السمارة‪،‬‬ ‫وحت��م��ل اس��م «ش��ب��ك��ة ‪ 24‬للمواقع‬ ‫اإلخبارية»‪ ،‬كما تضم في عضويتها‬ ‫م��واق��ع «أك��ادي��ر ‪ ،24‬تيزنيت ‪،24‬‬ ‫إف��ن��ي ‪ ،24‬كلميم ‪ ،24‬س��وس ‪،24‬‬ ‫اشتوكة ‪.»24‬‬ ‫وخ�لال اللقاء اإلعالمي املنظم‬ ‫من قبل اجلمعية املغربية لصحافة‬ ‫التحقيق بتيزنيت‪ ،‬وجمعية الفضاء‬ ‫املدني‪ ،‬اتفق مدراء املواقع املذكورة‬ ‫على بذل كافة اجلهود بكل الوسائل‬ ‫امل��ت��اح��ة ب���ه���دف ت��ع��زي��ز عالقتهم‬ ‫ال��ق��ائ��م��ة ع��ل��ى ال��ت��ع��اون والتشاور‬

‫وال��ت��ك��ام��ل‪ ،‬ب��غ��ي��ة تنمية القدرات‬ ‫اإلع�لام��ي��ة‪ ،‬وإس��ه��ام��ه��ا ف��ي تطوير‬ ‫بنية املجتمع‪ ،‬كما اتفقوا على فتح‬

‫أوراش م��س��ت��م��رة وم��ت��واص��ل��ة في‬ ‫م��ج��االت وم��ح��اور مختلفة تنصب‬ ‫ع��ل��ى ال��ق��ض��اي��ا اإلع�لام��ي��ة‪ ،‬وتلتزم‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬

‫واس�ت�ن�ك��روا ف��ي جمعهم ال�ع��ام الذي‬ ‫ان�ع�ق��د ف��ي ن�ف��س الليلة م��ا تعرضوا‬ ‫له – حسب قولهم ‪ -‬من إهانة وسوء‬ ‫معاملة م��ن ط��رف السلطات احمللية‪،‬‬ ‫وق � ��رروا االس��ت��م��رار ف��ي االعتصام‬ ‫املفتوح أم��ام النيابة واملبيت في مقر‬ ‫اجل��ام�ع��ة ال��وط�ن�ي��ة للتعليم إل��ى غاية‬ ‫حتقيق جميع مطالبهم املعلنة‪.‬‬

‫ب��وض��ع أج��ن��دة وظيفية ألجرأتها‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع���ن ت��ن��ظ��ي��م أن��ش��ط��ة وأي����ام‬ ‫مفتوحة ولقاءات تكوينية مشتركة‬ ‫فيما بينها‪ ،‬س���واء على املستوى‬ ‫احمللي أو اجلهوي أو الوطني‪ ،‬وعلى‬ ‫تسخير املواقع اإلخبارية املذكورة‬ ‫لكل إمكاناتها ال��ذات��ي��ة واملعنوية‬ ‫لتبادل اخل��ب��رات وال��ك��ف��اءات التي‬ ‫تدعم وتقوي العالقات بينها‪.‬‬ ‫وف����ي االت��ف��اق��ي��ة ذات���ه���ا‪ ،‬شدد‬ ‫أعضاء الشبكة على تفعيل خدمة‬ ‫ال��ت��ب��ادل اإلع�ل�ان���ي ب��ي��ن��ه��م‪ ،‬وعلى‬ ‫إن��ش��اء جل��ن��ة مختلطة م��ك��ون��ة من‬ ‫مدراء املواقع اإلخبارية املنخرطة‪،‬‬ ‫يعهد إليها اختيار البرنامج املراد‬ ‫إجن���ازه‪ ،‬ومتابعة تنفيذه وتتبعه‬ ‫وتقييمه‪ ،‬فضال ع��ن إع���داد تقرير‬ ‫سنوي يستعرض املنجزات التي مت‬ ‫حتقيقها في ظل هذه االتفاقية‪.‬‬

‫وج��ه أن��س املرنيسي‪ ،‬م��ن مدينة طنجة‪،‬‬ ‫شكاية إلى وزير العدل واحلريات‪ ،‬للكشف‬ ‫ع��ن مصير تركة وال���ده أحمد املرنيسي‪،‬‬ ‫الذي توفي سنة ‪.2010‬‬ ‫وطالب املشتكي وزير العدل بإصدار أوامره‬ ‫إلع����ادة ف��ت��ح ملفه ال���ذي ج��م��د ل���دى النيابة‬ ‫العامة في محكمة االستئناف بطنجة‪ ،‬حيث‬ ‫سبق للمحكمة أن راس��ل��ت النيابة العامة‬ ‫إلع����ادة حت��ري��ك امل��ل��ف‪ ،‬وه���و م��ا دف��ع��ه��ا إلى‬ ‫استدعاء املشتكي أنس املرنيسي‪ ،‬الذي قدم‬ ‫معطياته ودالئله بتاريخ ‪ 30‬يناير ‪ ،2012‬غير‬ ‫أنه منذ ذلك التاريخ لم يتم استدعاؤه مجددا‬ ‫أو استدعاء املشتكى بهم مرة أخرى‪ ،‬حسب‬ ‫الشكاية‪.‬‬ ‫ونبه املشتكي إلى أنه سبق أن وجه عشرات‬ ‫الشكايات وامللتمسات التي يكون مصيرها‬ ‫احلفظ أو الرفض‪ ،‬بينما يتصرف املشتكون‬ ‫ف��ي تركة أبيه دون أن يتمكن ه��و‪ ،‬بصفته‬ ‫الوريث الشرعي من االنتفاع بها‪ ،‬بينما لم‬ ‫يحسم القضاء بعد في القضية‪.‬‬

‫تأسيس شبكة إخبارية إلكترونية بجهتي سوس وكلميم‬ ‫تيزنيت‬ ‫م‪ .‬ب‬

‫عقدت احملكمة االبتدائية باليوسفية جمعيتها العمومية‬ ‫برئاسة رئيس احملكمة منصف عبد املجيد‪ ،‬وبحضور وكيل‬ ‫امللك وعدد من القضاة ورئيس مصلحة كتابة الضبط‪ ،‬ومت‬ ‫خالل هذا االجتماع حث املوظفني على أداء مهامهم بكيفية‬ ‫سليمة وتفادي االصطدام باملتقاضني مع عدم اإلكثار من‬ ‫الشواهد الطبية اجلزافية‪ ،‬وأيضا تنظيم ن��دوات شهرية‬ ‫ترتبط ببعض املواضيع املتداولة كتلك التي تخص قضاء‬ ‫األسرة‪ .‬واعتبر رئيس احملكمة اجلمعية العمومية مناسبة‬ ‫تتيح للقضاة فرصة اللقاء وال�ت��واص��ل الستجالء وطرح‬ ‫بعض املسائل إليجاد حلول مالئمة لها‪ ،‬كما ن��وه بطاقم‬ ‫كتابة الضبط وكتابة النيابة العامة على املجهودات التي‬ ‫بذلوها‪ ،‬مطالبا إياهم باملزيد من املجهودات كي ترقى هذه‬ ‫املؤسسة القضائية إلى مستوى اآلمال املعقودة عليها وأكد‬ ‫على ضرورة إعطاء األهمية الالزمة لقضايا املعتقلني‪ ،‬وذلك‬ ‫بالتعجيل بالبت فيها مع حترير األحكام قبل النطق بها‬ ‫وجتاوز التأخيرات إال ألسباب قانونية ومعقولة‪.‬‬

‫ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» ب��ش��ك��اي��ة م��ن اخلليل‬ ‫الطويل‪ ،‬من طنجة‪ ،‬يشتكي فيها من سوء‬ ‫معاملة إحدى ممرضات قسم الوالدة لزوجته‬ ‫بعدما قامت بابتزازها طالبة مبلغ ‪1500‬‬ ‫درهم من أجل اإلشراف على عملية اإلجناب‪.‬‬ ‫وحسب الشكاية‪ ،‬فإن زوجة املشتكي‪ ،‬مليكة‬ ‫امليموني‪ ،‬انتقلت يوم ‪ 7‬أكتوبر إلى مستشفى‬ ‫م��ح��م��د اخل���ام���س ع��ل��ى ال��س��اع��ة اخلامسة‬ ‫صباحا‪ ،‬بعدما داهمتها آالم املخاض‪ ،‬غير أن‬ ‫ممرضة‪ ،‬طالبتها مببلغ ‪ 1500‬درهم من أجل‬ ‫استقبالها‪ ،‬لكن السيدة التي ظلت تقاوم آالم‬ ‫ال��والدة سلمتها ‪ 500‬درهم فقط‪ ،‬وهو األمر‬ ‫الذي أثار غضب املمرضة‪ ،‬التي رمت‪ ،‬حسب‬ ‫الشكاية‪ ،‬املبلغ في وجه السيدة وأجبرتها‬ ‫على اإلجناب وهي واقفة على قدميها‪ ،‬حتى‬ ‫دون توفير احلقنة املضادة لأللم‪ ،‬مما أدى‬ ‫إلى سقوط اجلنني على األرض‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫تنظم وك��ال��ة للتواصل ب��ش��راك��ة م��ع ك��ل م��ن وزارة‬ ‫ال��ش��ب��اب وال��ري��اض��ة‪ ،‬ووزارة التعليم ال��ع��ال��ي‪ ،‬ومكتب‬ ‫التكوين املهني‪ ،‬ووزارة التربية الوطنية ووزارة الثقافة‪،‬‬ ‫ملتقى التعليم العالي والتكوين املهني بداية من شهر‬ ‫يناير في مدينة الصويرة‪ .‬ويستهدف امللتقى فئة التالميذ‬ ‫وال��ط��ل��ب��ة م��ن مختلف ج��ه��ات امل��م��ل��ك��ة‪ ،‬وي��ه��دف‪ ،‬بحسب‬ ‫املنظمني‪ ،‬إل��ى تقدمي جميع املعطيات اخلاصة مبدارس‬ ‫التكوين املهني واجلامعات ومعاهد التعليم العالي سواء‬ ‫العام أو اخلاص وكذا تقدمي االستشارة والتوجيه لكافة‬ ‫الطلبة والتالميذ املقبلني على الباكلوريا الختيار الشعب‬ ‫والتخصصات التي تتالءم وميوالتهم املهنية‪ .‬هذا ويعرف‬ ‫امللتقى م��ش��ارك��ة ال��ع��دي��د م��ن امل��ؤس��س��ات امل��رم��وق��ة على‬ ‫الصعيد الوطني‪ ،‬وذلك بغية مساعدة الطلبة والتالميذ‬ ‫على رسم وجهتهم ملا بعد الباكلوريا‪ ،‬وستحتضن امللتقى‬ ‫عدة مدن أخرى كأسفي والرشيدية وتارودانت واحلاجب‬ ‫خالل شهور يناير وفبراير ومارس‪.‬‬

‫إلى املدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط‬

‫يطالب الشطيبي يوسف بن عبد القادر‬ ‫ال��ق��اط��ن ب��ح��ي األم����ل مب��دي��ن��ة خريبكة‬ ‫بإنصافه وتسوية وضعيته القانونية من‬ ‫لدن اإلدارة العامة للمكتب الشريف للفوسفاط‬ ‫طبقا للقانون اجل���اري ب��ه العمل بالنسبة‬ ‫للمعاقني جسديا وحركيا بخصوص املعاش‬ ‫العمري‪ ،‬ويقول املشتكي إن وال��ده شطيبي‬ ‫عبد القادر‪ ،‬الذي كان يعمل باملكتب الشريف‬ ‫للفوسفاط‪ ،‬أحيل على التقاعد وبعدها وافته‬ ‫املنية وسلمته اإلدارة رقما آخر وهذا الرقم‬ ‫هو ال��ذي ال ي��زال يتقاضى به التعويضات‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ي��ة‪ ،‬وي��ض��ي��ف أن���ه ي��ع��ان��ي م��ن إعاقة‬ ‫جسدية وأنه يتيم األبوين ويريد االستفادة‬ ‫طبقا ملا يسمى مبعاش الوفاة الذي هو من‬ ‫حقه‪ ،‬مطالبا بإنقاذه من الضياع واإلهمال‬ ‫وأكد أنه يتوفر على عدة شواهد طبية تثبت‬ ‫عجزه ‪.‬‬

‫قلعة السراغنة‬

‫إلى مؤسسة الوسيط‬

‫جمعويون يحتجون ضد «التهميش»‬

‫ي��ت��ق��دم امل��ه��دي امل���ك���اوي‪ ،‬ال��ق��اط��ن بحي‬ ‫القدس بالبرنوصي في ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫بشكاية يقول فيها إنه مت النصب عليه‬ ‫ف��ي أم���وال باهظة ق��دره��ا ‪ 10‬م��ل��ي��ارات في‬ ‫مسابقة الرهان املدني املتبادل ولم يتوصل‬ ‫بأمواله من وزارة الفالحة‪ ،‬حيث يضيف إنه‬ ‫اكتشف عملية نصب كبرى‪ ،‬ويقول إنه يتوفر‬ ‫على األرقام التي توصل بها من وزارة العدل‬ ‫عن قضيته بتاريخ ‪ 16‬م��ارس ‪ 2009‬ولديه‬ ‫كافة احلجج التي تثبت أحقيته للمبلغ‪ ،‬ولذا‬ ‫فإنه يطالب بإنصافه في احلصول على حقه‬ ‫املشروع‪.‬‬

‫املساء‪ ‬‬

‫نظمت فعاليات م��ن املجتمع امل��دن��ي بجماعة اجلبيل أمام‬ ‫عمالة قلعة السراغنة وقفة احتجاجية نددوا خاللها مبا وصفوه‬ ‫بـ«اإلهمال» و«التهميش» الذي تعيشه املنطقة‪ ،‬حيث يفتقر السكان‬ ‫إلى أبسط ضروريات العيش من قبيل الطرقات وغياب التنمية‬ ‫باملنطقة على مختلف األصعدة‪ ،‬تقول مصادر حقوقية‪ ،‬وهو ما‬ ‫جعل السكان باملنطقة يعيشون في ظروف وصفت بـ«القاسية»‬ ‫في ظل برامج التنمية البشرية واالهتمام بالعالم القروي حيث‬ ‫إن كل هذه البرامج لم تر منها منطقة اجلبيل‪ ،‬حسب املصادر‬ ‫نفسها‪ ،‬أي ش��يء باستثناء ال��وع��ود ال�ت��ي «ال ت�خ��رج إل��ى حيز‬ ‫ال��وج��ود» رغ��م ال��واق��ع «البئيس» للجماعة امل��ذك��ورة ولسكانها‪.‬‬ ‫وحملت‪ ‬املصادر ذاتها مسؤولية «التخلف التنموي» باجلماعة‬ ‫املذكورة إلى اجلهات احمللية املسؤولة‪ ،‬مؤكدين أنه حان األوان‬ ‫لرفع اإلهمال عن جماعتهم ورفعها إلى مصاف جماعات أخرى‬ ‫ك��ان لها نصيبها م��ن االهتمام وم��ن ب��رام��ج التنمية التي تهتم‬ ‫أساسا بتحسني مستوى عيش سكانها‪ ،‬يقول بعض اجلمعويني‪.‬‬

‫اتفاقية شراكة حول األطفال ضحايا العنف اجلنسي‬

‫آسفي‬

‫إضراب طلبة املدرسة العليا للتربية البدنية‬

‫يخوض طلبة امل��درس��ة العليا ألس��ات��ذة شعبة التربية‬ ‫ال�ب��دن�ي��ة ب��ال��دار ال�ب�ي�ض��اء إض��راب��ا م�ف�ت��وح��ا‪ ،‬م�ن��ذ االثنني‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬احتجاجا على م��ا وص �ف��وه ب�ـ«احل�ي��ف واإلقصاء‬ ‫والتهميش» الذي عرفته هذه الفئة من الطلبة‪ ،‬واملتمثل في‬ ‫عدم استفادتها من نفس منحة التكوين في املراكز اجلهوية‬ ‫ملهن التربية والتكوين‪ ،‬والتي حددتها وزارة التربية الوطنية‬ ‫في وقت سابق في ‪ 2450‬درهما شهريا عوض ‪ 547‬درهما‪،‬‬ ‫والتي مازالوا ال يستفيدون منها‪ .‬وطالب الطلبة األساتذة‬ ‫باألولوية فيما يخص التعيينات على اعتبار أن مدة التكوين‬ ‫بشعبة التربية البدنية تتطلب منهم أرب��ع سنوات مقارنة‬ ‫بطلبة امل��راك��ز اجلهوية بكل من ف��اس وت��ازة الذين يتلقون‬ ‫تكوينا مل��دة سنة واح��دة في نفس التخصص‪ ،‬كما طالبوا‬ ‫بإزالة النقطة املوجبة للسقوط‪ ،‬موضحني أن نسبة النجاح‬ ‫في املراكز اجلهوية يصل إلى مائة في املائة‪ .‬وأعلن الطلبة‬ ‫الذين يعتصمون داخل املدرسة تشبثهم بحقوقهم وطالبوا‬ ‫بإيجاد حلول ملشاكلهم‪.‬‬

‫تارودانت‬

‫على الرغم من أنه مينع على هذه الشاحنة السير في هذا االجتاه فإن سائقها أصر على ذلك‪ ،‬بل وحتى ضدا على رجل األمن الذي يقف‬ ‫بني الترام والشاحنة‪..‬‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1947 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/12/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫رضى زروق‬

‫تعطى اب���ت���داء م��ن ي��وم��ه اجلمعة‬ ‫ان��ط�لاق��ة اجل��ول��ة ال��راب��ع��ة ع��ش��رة من‬ ‫البطولة «االحترافية» بإجراء مباراتني‬ ‫ه���ام���ت�ي�ن‪ ،‬األول�������ى س���ت���ق���ام باملجمع‬ ‫الرياضي م��والي عبد الله بالرباط في‬ ‫ال��راب��ع��ة ع��ص��را وجت��م��ع ب�ين اجليش‬ ‫امل��ل��ك��ي وأومل��ب��ي��ك خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬والثانية‬ ‫ستجرى في الثامنة ليال مبلعب سانية‬ ‫ال��رم��ل وجت��م��ع ب�ين امل��غ��رب التطواني‬ ‫واملغرب الفاسي‪.‬‬ ‫وتكتسي مباراة اجليش وأوملبيك‬ ‫خريبكة أهمية كبرى‪ ،‬ألن طرفها األول‬ ‫يتصدر ترتيب البطولة «االحترافية»‬ ‫برصيد ‪ 26‬نقطة مناصفة مع الرجاء‬ ‫وال���وداد البيضاويني‪ ،‬كما أن الفريق‬ ‫ال��زائ��ر يعيش ص��ح��وة ع��ل��ى مستوى‬ ‫ن��ت��ائ��ج��ه م��ن��ذ م���ج���يء امل������درب ف���ؤاد‬ ‫الصحابي‪ ،‬جعلته يرتقي م��ن الرتبة‬ ‫ال��راب��ع��ة ع��ش��رة إل���ى احل���ادي���ة عشرة‬ ‫برصيد ‪ 13‬نقطة‪.‬‬ ‫وستنطلق عملية بيع تذاكر املباراة‬ ‫ف��ي ال��س��اع��ة احل���ادي���ة ع��ش��رة صباحا‬ ‫ف��ي جميع شبابيك املجمع الرياضي‬ ‫موالي عبد الله‪ ،‬على أن يتم فتح أبواب‬ ‫املدرجات في وجه اجلمهور في الساعة‬ ‫ال��واح��دة ظهرا‪ ،‬أي ث�لاث ساعات قبل‬ ‫موعد انطالق املقابلة‪.‬‬ ‫وخصصت األبواب من ‪ 1‬إلى ‪ 9‬إلى‬ ‫جماهير اجليش‪ ،‬إضافة إلى الباب ‪،13‬‬ ‫فيما سيلج جمهور أوملبيك خريبكة إلى‬ ‫املدرجات من خالل األبواب من ‪ 19‬إلى‬ ‫‪ ،21‬أم��ا الباب ‪ 24‬فسيكون مخصصا‬ ‫إل��ى األس��ر والعائالت‪ ،‬والبابني ‪ 2‬و‪9‬‬ ‫سيفتحان ف��ي وج���ه أص��ح��اب بطائق‬ ‫االشتراك‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬تنظم جمعيات‬ ‫محبي ف��ري��ق أومل��ب��ي��ك خريبكة رحلة‬ ‫لنقل أنصار الفريق إلى الرباط صباح‬ ‫يومه اجلمعة‪ .‬وستتوجه أربع حافالت‬ ‫م��ن خريبكة إل��ى ال��رب��اط لنقل محبي‬ ‫«ل��وص��ي��ك��ا» وك���اف���ة ف��ص��ائ��ل «األل���ت���را»‬ ‫املساندة للفريق «األخضر»‪ ،‬وذلك مقابل‬ ‫‪ 30‬درهم (ثمن الرحلة ذهابا وإيابا)‪.‬‬ ‫وفي املباراة الثانية التي ستجرى‬ ‫اليوم‪ ،‬يسعى فريقا املغرب التطواني‬ ‫وامل���غ���رب ال��ف��اس��ي إل���ى ال��ت��ص��ال��ح مع‬ ‫النتائج اإليجابية وإع���ادة الثقة إلى‬ ‫ال��ن��ف��س ب��ع��د س��ل��س��ل��ة م���ن التعادالت‬ ‫والهزائم التي خيمت على الفريقني‪.‬‬ ‫ويحتل امل��غ��رب التطواني الرتبة‬ ‫السادسة في جدول الترتيب برصيد ‪19‬‬ ‫نقطة‪ ،‬ويعود آخر فوز حققه إلى الدورة‬ ‫العاشرة بأكادير على حساب احلسنية‬ ‫بثالثة لواحد‪ .‬بعد تلك املباراة‪ ،‬خسر‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي��ون ب���ال���دار ال��ب��ي��ض��اء أمام‬ ‫الرجاء بثالثة لواحد‪ ،‬ليكتفي الفريق‬ ‫بعدها بثالث تعادالت مخيبة أم��ام كل‬ ‫من ال��ن��ادي املكناسي واجليش امللكي‬ ‫وأوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫امل���غ���رب ال���ف���اس���ي ي��ع��ي��ش وضعا‬ ‫مماثال‪ ،‬حيث لم يفز منذ اجلولة الثامنة‬ ‫(بقصبة تادلة على حساب رج��اء بني‬ ‫م�لال)‪ ،‬إذ تعادل بعد ذل��ك أرب��ع مرات‪،‬‬ ‫أم��ام كل من ال��ن��ادي القنيطري ووداد‬ ‫ف���اس وال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي وحسنية‬ ‫أكادير‪ ،‬وخسر مرة أمام أوملبيك آسفي‬ ‫بأربعة أهداف لواحد‪.‬‬ ‫وت��ق��ام ي��وم غ��د السبت مباراتني‪،‬‬ ‫األول����ى ستجمع ب�ين حسنية أكادير‬ ‫وال����وداد ال��ب��ي��ض��اوي ف��ي الثالثة بعد‬ ‫ال����زوال‪ ،‬وال��ث��ان��ي��ة سيستقبل خاللها‬ ‫الوداد الفاسي ضيفه الدفاع اجلديدي‬ ‫في السابعة مساء‪.‬‬ ‫وس��ت��ت��ج��ه األن���ظ���ار ص����وب ملعب‬ ‫االنبعاث بأكادير‪ ،‬بالنظر إل��ى أهمية‬ ‫امل��ب��اراة ووضعية الفريقني في جدول‬ ‫الترتيب‪ ،‬خاصة ال��وداد ال��ذي يتقاسم‬ ‫ال���ص���دارة م��ع اجل��ي��ش وال���رج���اء بعد‬ ‫فوزه األخير على أوملبيك آسفي بأربعة‬ ‫لواحد‪.‬‬ ‫وت��ق��ام ي��وم األح��د نصف مباريات‬ ‫ال�����دورة‪ ،‬ف��ف��ي ال��ث��ان��ي��ة زواال سيلعب‬ ‫النادي املكناسي أمام رجاء بني مالل‪،‬‬ ‫بينما سيستقبل ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫ضيفه نهضة ب��رك��ان ف��ي الثالثة بعد‬ ‫ال��زوال‪ ،‬في مباراة هامة‪ ،‬ستجمع بني‬ ‫فريق يلعب من أجل اللقب وآخر يريد‬ ‫الهروب من مؤخرة الترتيب‪.‬‬ ‫وف����ي ب��اق��ي امل���ب���اري���ات‪ ،‬يستقبل‬ ‫أوملبيك آسفي فريق شباب احلسيمة‬ ‫في الرابعة عصرا‪ ،‬فيما سيلعب النادي‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��ري أم���ام ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي في‬ ‫السادسة مساء‪.‬‬

‫أوملبيك آسفي‬ ‫يندد بسوء معاملة‬ ‫الوداد‬ ‫الوداد يعلن حالة‬ ‫استنفار بسبب إصابة‬ ‫العبي الدفاع‬ ‫الطوسي‪ :‬أنا مرتاح‬ ‫البال واخترت الالئحة‬ ‫النهائية وفق قناعاتي‬

‫استفاد الزمالء الصحافيون من مدة‬ ‫زمنية كافية في ال��ن��دوة الصحفية التي‬ ‫عقدها الناخب الوطني رشيد الطوسي‬ ‫أمس األول (األرب��ع��اء)‪ ،‬كما واك��ب املوقع‬ ‫ال��رس��م��ي للجامعة مستجدات املنتخب‬ ‫الوطني ونشر بطائق تقنية عن الالعبني‬ ‫ال��ذي��ن وجهت إليهم ال��دع��وة‪ ،‬وتفاصيل‬ ‫ب��رن��ام��ج رح��ل��ة امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي إلى‬ ‫جنوب افريقيا‪ ،‬بل بالتفصيل الذي يطلبه‬ ‫الصحافيون‪.‬‬

‫المغرب التطواني و«الماص» يسعيان إلى التصالح مع االنتصارات‬

‫اجليش‬ ‫يصطدم‬ ‫بأوملبيك‬ ‫خريبكة‬ ‫في افتتاح‬ ‫اجلولة‬ ‫الـ ‪14‬‬

‫كل هذا ال ميكن وصفه سوى باخلطوة‬ ‫االيجابية‪ ،‬ب��ل واخل��ط��وة التي تستحق‬ ‫كل التنويه‪ .‬فإفراد مساحة زمنية من ‪40‬‬ ‫دقيقة أم��ام ال��زم�لاء لطرح األسئلة على‬ ‫ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي‪ ،‬ح��دث وج��ب التوقف‬ ‫ع��ن��ده‪ ،‬كما أن انفتاح الناخب الوطني‬ ‫على الصحافيني مبادرة طيبة‪ ،‬على عكس‬ ‫العديد من املدربني األجانب ال��ذي كانت‬ ‫هواتفهم ترد فقط على بعض الزمالء دون‬ ‫غيرهم‪.‬‬

‫«املعجون» وسوء النتائج‬ ‫يرخيان بظاللهما على «املاص»‬ ‫يغيب املدافع يوسف البصري عن صفوف فريقه‬ ‫املغرب الفاسي خالل املباراة التي ستجمعه بفريق‬ ‫املغرب التطواني مبلعب سانية الرمل بتطوان اليوم‬ ‫(اجلمعة) بداية من الثامنة ليال حلساب فعاليات‬ ‫اجلولة الـ ‪ 14‬من منافسات النسخة الثانية للبطولة‬ ‫«االحترافية»‪ ،‬وذلك بعدما منحه طبيب الفريق أربعة‬ ‫أيام راحة على خلفية اإلصابة التي تعرض لها خالل‬ ‫مباراة حسنية أكادير‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬ألقت فضيحة تعاطي»‬ ‫املعجون» وس��وء النتائج خ�لال اجل��والت األخيرة‬ ‫ظاللها على تداريب املمثل األول للعاصمة العلمية‪،‬‬ ‫خصوصا بعدما بات العبو الفريق الفاسي عرضة‬ ‫للشتم من طرف اجلماهير الغاضبة‪ ،‬والتي ال تضيع‬ ‫فرصة إضاعة العبيها حمل��اوالت دون أن تتهمهم‬ ‫بتعاطي املعجون واإلساءة إلى الفريق‪.‬‬ ‫وفي موضوع آخر‪ ،‬ال زال العبو الفريق الفاسي‬ ‫لم يتوصلوا مبنح ‪ 6‬مباريات‪ ،‬ويتعلق األمر بكل من‬ ‫الفوز خارج امليدان على رجاء بني مالل واحملددة‬ ‫قيمته في ‪ 5‬آالف درهم والفوز داخل القواعد على‬ ‫الفتح الرباطي‪ ،‬واحملدد في ‪ 4‬آالف درهم‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬الزال العبو املغرب الفاسي‬ ‫يدينون للمكتب املسير مبنح أربع تعادالت‪ ،‬اثنني‬ ‫منهما خ��ارج امل��ي��دان أم��ام كل من ال���وداد الفاسي‬ ‫وحسنية أكادير قيمة كل منهما ألفي درهم‪ ،‬وتعادلني‬ ‫داخل القواعد أمام كل من الرجاء الرياضي والنادي‬ ‫القنيطري منحة كل واحد منهما ‪ 1500‬درهم‪.‬‬ ‫ويدين العبو الفريق الفاسي مبا مجموعه ‪16‬‬ ‫أل��ف دره��م اخلاصة باملنح‪ ،‬فضال عن أشطر منح‬ ‫التوقيع‪ ،‬وال��ت��ي ال زال بعض ال�لاع��ب��ون يدينون‬ ‫للمكتب املسير ببعضها اخلاصة باملوسم املاضي‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬استهجن متتعبون للفريق الفاسي‬ ‫دخول املدير اإلداري للمغرب الفاسي حميد خراك‪،‬‬ ‫ع��ل��ى خ��ط ق��ض��ي��ة امل��ع��ج��ون‪ ،‬وش��ن��ه ل��ه��ج��وم على‬ ‫الصحفيني الذين تناولوا اخلبر‪ ،‬علما أن مسؤولني‬ ‫الفريق أكدوا خبر العثور على كيس يتضمن موادا‬ ‫ستعرض على املختبر‪.‬‬

‫بنهينة يستأنف‬ ‫التداريب‬ ‫أعلن فريق املغرب التطواني األربعاء‪ ٬‬أن العب‬ ‫الفريق عبد الكرمي بنهنية استأنف التداريب بعد‬ ‫غياب دام أكثر من شهر بسبب العقوبة‪.‬‬ ‫وج��اء ف��ي ب�لاغ للفريق ال��ي��وم أن ال�لاع��ب عبد‬ ‫الكرمي بنهنية استأنف تداريبه مع الفريق األول‬ ‫مساء أول أمس اإلثنني مبلعب سانية الرمل ‪٬‬كما‬ ‫شارك زمالءه في مباراة ودية أجراها الفريق ضد‬ ‫فريق األمل أمس الثالثاء ‪٬‬بعد غياب دام أكثر من‬ ‫شهر بسبب العقوبة التي أصدرها املكتب املسير‬ ‫في حقه ‪.‬‬ ‫وحسب مصدر من الفريق‪٬‬فإنه من املرجح أن‬ ‫ي��ش��ارك بنهنية فريقه ف��ي امل��ب��اراة التي سيواجه‬ ‫خاللها فريق املغرب الفاسي برسم اجلولة الرابعة‬ ‫ع��ش��رة م��ن ال��ب��ط��ول��ة ال��وط��ن��ي��ة االح��ت��راف��ي��ة التي‬ ‫ستجرى ي��وم اجلمعة املقبل على الساعة الثامنة‬ ‫مساء مبلعب سانية الرمل ‪.‬‬ ‫ويذكرأن جلنة التأديب والروح الرياضية التابعة‬ ‫للنادي كانت قد أصدرت في وقت سابق قرارا يقضي‬ ‫بتغرمي الالعب بنهية ‪ 35‬مليون سنتيم وإحلاقه‬ ‫بتداريب فريق األمل‪ ،‬وذلك على خلفية اعتدائه على‬ ‫املدرب عزيز العامري‪.‬‬

‫بالل وتكرمي مؤسسة خيرية في‬ ‫مباراة «ليون» والدفاع اجلديدي‬ ‫كشف مصدر مقرب من اللجنة املنظمة للمباراة‬ ‫الودية املزمع اجراؤها مبلعب العبدب باجلديدة‬ ‫مطلع السنة املقبلة ب�ين ف��ري��ق ال��دف��اع احلسني‬ ‫اجل��دي��دي واوملبيك ليون الفرنسي‪ ،‬ال��ذي سيقيم‬ ‫معسكرا إع��دادي��ا مبنتجع م��ازاك��ان باجلديدة في‬ ‫الفترة املمتدة مابني ف��اح يناير وال��راب��ع منه‪ ،‬عن‬ ‫برنامج املباراة االعدادية واالستعدادات التنظيمية‬ ‫واألمنية املواكبة لها والتي كانت حور اجتماع عقد‬ ‫أول أمس بعمالة اجلديدة حضره وفد اللجنة املنظمة‬ ‫والدفاع اجلديدي والسلطات االمنية واحمللية‪.‬‬ ‫ووفق افادة املصدر ذاته فإنه تقرر دعوة املطرب‬ ‫اجلزائري الشاب بالل‪ ،‬حيت من املنتظر أن يقوم‬ ‫بأداء مجموعة من اغانيه خالل هده املباراة موزعة‬ ‫بني شوطي املباراة و بحفل ساهر بعد نهاية املباراة‬ ‫بحوالي ساعة مبلعب العبدي نفسه‪,‬‬

‫عبد الرزاق خيري (مصطفى الشرقاوي)‬

‫مــدربـــهــا اســتــدعى ثمــانية محـتــرفـيـن وسـتـواجه زامبـيـا والـمـوزمـبـيـق‬

‫أنغوال تصل مبكرا إلى جنوب إفريقيا‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫دش��ن منتخب أن �غ��وال‪ ،‬أول خ�ص��وم املنتخب الوطني‬ ‫بنهائيات أمم إفريقيا ‪ 2013‬لكرة القدم منذ أمس اخلميس‪،‬‬ ‫معسكره اإلع��دادي األخير بجنوب إفريقيا مبشاركة جميع‬ ‫العبيه‪ ،‬مب��ا فيهم ثمانية محترفني بعد أن ك��ان ق��د خاض‬ ‫معسكرا لالعبني احملليني دام ق��راب��ة عشرين يوما وتوج‬ ‫بثالثة مباريات إعدادية‪.‬‬ ‫وضم األوروغوياني غوستافو فيران مدرب أنغوال بشكل‬ ‫مفاجيء املهاجم غيلهيرمي افونسو الذي لم يشارك في أي‬ ‫مباراة دولية إلى التشكيلة املبدئية املكونة من ‪ 27‬العبا التي‬ ‫أعلنت يوم األربعاء املاضي استعدادا خلوض نهائيات بطولة‬ ‫كأس األمم اإلفريقية لكرة القدم الشهر املقبل‪.‬‬ ‫وسيتعني على اجلامعة األنغولية لكرة القدم أن حتصل‬ ‫على تصريح م��ن االحت��اد ال��دول��ي (الفيفا) بشأن إشراك‬

‫الالعب البالغ من العمر ‪ 27‬عاما (‪ 1,86‬متر)الذي خاض‬ ‫مباراتني م��ع منتخب سويسرا للشبان مبونديال هولندا‬ ‫‪.2005‬‬ ‫وك��ان امل��درب احمللي روم��و فيلمون عندما ك��ان يتولى‬ ‫املهمة قبل مجيء األوروغ��وي��ان��ي غوستافو ف�ي��ران ه��و من‬ ‫بادر للمناداة على أفونسو غيلهيرمي الذي يلعب لفريق من‬ ‫لشنشتاين إبان املباريات األولى لتصفيات مونديال البرازيل‬ ‫‪ 2014‬مبناسبة مباريات تدريبية أمام أكادمييكا البرتغالي‬ ‫ومنتخب مقدونيا‪.‬‬ ‫‪ .‬وسبق ألنغوال أن سابقت الزمن قبل انطالق النهائيات‬ ‫السابقة للحصول على تصريح مماثل لضم اجلناح ناندو‬ ‫رفائيل الذي سبق له اللعب مع منتخب أملانيا للشباب‪.‬‬ ‫وكان استبعاد رفائيل مفاجئا من التشكيلة التي ستكون‬ ‫أول من يصل إلى جنوب إفريقيا للمشاركة في البطولة التي‬ ‫ستبدأ في ‪ 19‬يناير املقبل‪.‬‬

‫ووصلت بعثة يرأسها رئيس اجلامعة بيدرو نيتو تضم‬ ‫‪ 20‬العبا بينهم محترف واحد يلعب بالبرازيل صباح أمس‬ ‫اخلميس إلى جوهانسبورغ‪ ،‬بفندق غ��اردا ك��ورت ميلبارك‬ ‫لبدء االستعداد للعب تباعا في ال��دور األول أم��ام املغرب‬ ‫وج �ن��وب إفريقيا أص �ح��اب األرض وال���رأس االخ �ض��ر في‬ ‫املجموعة االولى‪.‬‬ ‫وسينضم إلى هؤالء سبعة العبني محترفني في أوروبا‬ ‫ي��وم اخلميس الثالث من يناير قبل أن يتم إع�لان تشكيلة‬ ‫نهائية تضم ‪ 23‬العبا في التاسع من يناير‪.‬‬ ‫وك� ��ان م�ن�ت�خ��ب أن �غ��وال ق��د ت ��وج م�ع�س�ك��ره اإلع� ��دادي‬ ‫بالالعبني احملليني مبدينة لوبونغو بإجراء ثالث مباريات‪،‬‬ ‫تعادل في واح��دة أم��ام غامبيا ‪ 1-1‬قبل أن يهزم رواندا‬ ‫والكاميرون بهدف لصفر وينتظر أن جتري مباراتني وديتني‬ ‫على األقل بجوهاسبورغ ما بني ‪ 5‬و‪ 15‬يناير على التوالي‬ ‫أمام املوزمبيق وزامبيا وذلك قبل افتتاح البطولة يوم ‪ 19‬من‬

‫الشهر ذاته‪ .‬وفيما يلي تشكيلة املنتخب األنغولي‪:‬‬ ‫ح��راس مرمى‪ :‬الما (بترو اتليتيكو) الن��دو (ريكريتيفو‬ ‫ليبولو) نيبلو (برمييرو أغوستو)‬ ‫مدافعون‪ :‬امارو وباستوس وداني ماسوجنونا (برمييرو‬ ‫أغوستو) فابريسيو ومينجو بيلي وبيروليتو (انتر كلوب)‬ ‫لونغينيا (كابوسكورب) ماركو ايروسا (ليماسول القبرصي)‬ ‫زويال (ابويل نيقوسيا)‪.‬‬ ‫العبو الوسط‪ :‬اري ومانوتشو دينيس (برمييرو أغوستو)‬ ‫دي��دي وجيلبرتو (ليماسول القبرصي) ايتو (بروغريسو‬ ‫سامبيزانغا) مابينا وميغيل (بترو اتليتيكو) مانويل (افياكاو)‬ ‫باتي (انتر كلوب)‪.‬‬ ‫مهاجمون‪ :‬دجاملا (قاسم باشا التركي) جيرالدو (بارانا)‬ ‫غيلهيرمي افونسو (فادوز من ليشتنشاين) مانوتشو (ريال‬ ‫بلد الوليد االسباني) ماتيوس (ناسيونال البرتغالي) يانو‬ ‫(بروغريسو سامبيزانغا)‪.‬‬


‫العدد‪1947 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/12/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫الطوسي وكأس إفريقيا‬

‫قال إنه‬ ‫متشبث‬ ‫بحمد اهلل‬ ‫حتى نهاية‬ ‫الموسم‬

‫من مباراة الوداد‬ ‫وأوملبيك آسفي‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫قطع املكتب املسير ألوملبيك آسفي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬الشك باليقني بخصوص مستقبل هدافه‬ ‫عبد الرزاق حمد الله مع الفريق‪ ،‬عندما أعلن‬ ‫عن تشبثه به إلى غاية نهاية املوسم الرياضي‬ ‫احلالي وعدم بيعه ألي فريق كان‪ ،‬سواء تعلق‬ ‫األمر بأحد األندية اخلارجية‪ ،‬أو أخرى تلعب‬ ‫بالبطولة املغربية‪ ،‬دون أن يكشف عن العروض‬ ‫التي توصل بها واملبالغ املالية املقترحة من‬ ‫أجلها‪.‬‬ ‫وق��ال املكتب املسير للفريق اآلس��ف��ي في‬ ‫بيان توصلت «املساء» بنسخة منه «درءا لكل‬ ‫التأويالت واإلش��اع��ات التي رافقت مستقبل‬ ‫حمد الله‪ ،‬فإن املكتب املسير يعلن من جديد‬ ‫تشبثه بالعبه إلى نهاية املوسم الر ياضي»‪.‬‬ ‫من جهة ثانية أقر املكتب املسير‪ ،‬بأن قضية‬

‫مدربه املقال عبد الهادي السكتيوي‪ ،‬مازالت‬ ‫لم جتد طريقها إلى احل��ل‪ ،‬حني ق��ال‪« :‬قضية‬ ‫االنفصال عن عبد الهادي السكتيوي اتخدت‬ ‫بعد مباراة أوملبيك خريبكة‪ ،‬إذ أصدر املكتب‬ ‫بالغا يعلن فيه خبر االنفصال بالتراضي مع‬ ‫مدرب الفريق‪ ،‬بعدما أبدى األخير رغبته في‬ ‫م��غ��ادرة الفريق‪ ،‬ون��ظ��را لتعذر التوصل إلى‬ ‫اتفاق بني الطرفني فإن املكتب املسير سيسعى‬ ‫إلى إيجاد حل ودي إلنهاء االرتباط اإلداري‬ ‫مع امل��درب وذلك احتراما للعالقة الطيبة بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬مع احتفاظه بحقه في سلك السبل‬ ‫ال��ت��ي س��ت��ح��ف��ظ ل��ل��ف��ري��ق م��ص��احل��ه املعنوية‬ ‫واملادية»‪.‬‬ ‫وكشف املكتب املسير عن من مشاوراته‬ ‫في من سيخلف السكتيوي في منصبه‪ ،‬وقال‪»:‬‬ ‫على صعيد التأطير التقني للفريق األول توصل‬ ‫النادي بالعديد من سير املدربني الراغبني في‬

‫اإلش��راف على اإلدارة التقنية‪،‬وسيعمل على‬ ‫دراس��ت��ه��ا وف��ق م��ا يتماشى وروح املخطط‬ ‫االستراتيجي للنادي‪.‬‬ ‫وبينما أذان املكتب املسير في بالغه دائما‬ ‫ما أسماه بـ«االعتداء الهمجي» العنيف على‬ ‫أنصار الفريق‪ ،‬في اللقاء األخير بالبيضاء‪،‬‬ ‫الذي قال إنه أحلق أضرار مادية باحلافالت‬ ‫التي أقلته‪ ،‬مبا فيها حافلة النادي بعد خروجها‬ ‫من امللعب وبالتعامل الالمسؤول واإلهانة التي‬ ‫تعرض لها الوفد املرافق للفريق بعد منعه من‬ ‫دخول مستودعات الالعبني بعد نهاية املقابلة‬ ‫وص���د األب����واب ف��ي وج��ه��ه أه���اب امل��ك��ت��ب في‬ ‫البالغ نفسه بجماهيره التي وصفها بالوفية‬ ‫باالستمرار في دعم ومساندة فريقها وضيوفه‬ ‫ومواصلة تشجيعها احلضاري له ‪.‬‬ ‫وزاد‪« :‬ونظرا لهذه الوقائع املشينة‪ ،‬فإن‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر للفريق‪،‬يعبر ع��ن مساندته‬

‫العمراني يغيب لستة أسابيع ورابح بحوزته ثالثة إنذارات ورامي غير جاهز‬

‫الوداد يعلن حالة استنفار بسبب إصابة العبي الدفاع‬ ‫رشيد محاميد‬

‫ينتظر أن يعوض يونس املنقاري‪ ،‬العب فريق الوداد‬ ‫البيضاوي لكرة القدم الغياب االضطراري لزميله هشام‬ ‫العمراني‪ ،‬في املباراة التي يخوضها الفريق نهاية‬ ‫األسبوع اجلاري أمام حسنية أكادير مبيدان هذا‬ ‫األخير‪ .‬في الوقت الذي استأنف املكتب املسير‬ ‫مفاوضاته لضم جمال العليوي‪ ،‬العب فريق ا ف‬ ‫س نانط الفرنسي‪ ،‬حيث بات الالعب قريبا من‬ ‫العودة لقميص الفريق‪.‬‬ ‫ووضعت مستجدات احلالة الصحية لالعبي‬ ‫وسط الدفاع‪ ،‬الوداد في مأزق كبير‪ .‬فموازاة مع‬ ‫بلوغ مفاوضات الفريق مع أحمد شاغو‪ ،‬العب‬ ‫الدفاع احلسني اجلديدي الباب املسدود بسبب‬ ‫رف��ض مسيري الفريق الدكالي تسريح الالعب‬ ‫ال��ذي ميتد عقده إل��ى نهاية امل��وس��م املقبل فإن‬ ‫الع��ب الفريق ياسني رام��ي لم يستعد بعد كامل‬ ‫لياقته‪ ،‬وبالتالي لن ميكنه املشاركة في صفوف‬ ‫الفريق األول إلى بعد لعب أكثر من مباراة في صفوف‬ ‫فريق األمل‪ ،‬في الوقت الذي توجد بحوزة يوسف رابح‬ ‫ثالث بطائق صفراء‪ ،‬وبالتالي فإن حصوله على البطاقة‬ ‫الرابعة سيعني استبعاده هو اآلخر من املباراة املقبلة‬ ‫للفريق‪ ،‬مم��ا ف��رض استئناف امل��ف��اوض��ات م��ع جمال‬ ‫العليوي‪ ،‬العب نانط الفرنسي‪.‬‬ ‫في نفس السياق لم يخض عبد الرحيم بنكجان‬ ‫سوى مباريات معدودة هذا املوسم‪ ،‬في الوقت الذي لم‬ ‫يخض فيه زميله أمني عطوشي أية مباراة مع الفريق‬ ‫األول هذا املوسم‪.‬‬ ‫وينتظر أن يغيب العمراني عن صفوف الفريق طيلة‬

‫شهر كامل وفق ما كشفت عنه مصادر طبية من الفريق‪،‬‬ ‫حيث أكدت أن غياب هشام العمراني قد يستمر إلى‬ ‫شهر ونصف في حال تبني أن إصابته ناجتة عن شد‬ ‫عضلي‪ ،‬أو على األقل إلى شهر كامل إذا كانت بسبب‬ ‫متزق عضلي بسيط بسبب العياء‪.‬‬ ‫وسيخضع العمراني ال��ي��وم لفحص‬ ‫جديد باألشعة لتحديد سبب اإلصابة‪،‬‬ ‫حيث لم تكشف الفحوصات التي خضع‬ ‫لها الالعب أول أمس األربعاء السبب‪ ،‬إذ‬ ‫لم تكن واضحة بالشكل الكافي نظرا لتدفق‬ ‫الدم‪ ،‬ما دفع الطبيب إلى انتظار ‪ 48‬ساعة‬ ‫كاملة قبل حتديد موعد جديد للفحص‪.‬‬ ‫وكان العمراني الذي أمره الطبيب املعالج‬ ‫ب��اخل��ض��وع ل��ل��راح��ة ال��ت��ام��ة ق��د أص��ي��ب خالل‬ ‫احل��ص��ة التدريبية ألول أم��س األرب���ع���اء‪ ،‬مما‬ ‫فرض نقله على وجه السرعة على منت سيارة‬ ‫اإلسعاف إلى إحدى املصحات اخلاصة املتعاقد‬ ‫معها الفريق‪ ،‬حيث تبني أن الالعب الذي حمل‬ ‫قميص الفريق في ‪ 11‬مباراة من مباريات بطولة‬ ‫املوسم اجل��اري‪ ،‬أصيب على مستوى عضالت‬ ‫الفخذ‪.‬‬ ‫وأصيب في نفس احلصة التدريبية يوسف‬ ‫رابح على مستوى اليد اليسرى‪ ،‬لكن إصابته ال‬ ‫تدعو إل��ى القلق‪ ،‬حيث عاني الالعب من التواء‬ ‫بإبهام يده اليسرى‪ ،‬لكن إصابته هاته لن متنعه من‬ ‫مشاركة زمالئه في املباراة القادمة‪ ،‬كما أحس على‬ ‫الراشدي ببعض اآلالم على مستوى الفخذ األمين‪،‬‬ ‫وبعد إجراء الفحص باألشعة تبني أن إصابة الالعب‬ ‫تتطلب فترة راحة قد تصل إلى أسبوع كامل‪.‬‬

‫جلمهوره‪،‬و يدعو جميع املتدخلني في الشأن‬ ‫ال��ك��روي‪ ،‬لوضع حد ملثل ه��ذه الظواهر التي‬ ‫تسيء لكرة القدم الوطنية‪ ،‬مستغربا في الوقت‬ ‫نفسه من غياب املرافقة األمنية حلافلة الفريق‬ ‫خالل توجهها من مكان إقامة الالعبني إلى‬ ‫امللعب‪ ،‬مما كان له تأثير سلبي على نفسية‬ ‫الالعبني وال��وف��د امل��راف��ق لهم بحسب تعبير‬ ‫البيان‪.‬‬ ‫وك��ش��ف امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ع��ن ل��ق��اء مرتقب‬ ‫سيجمعه باملنخرطني وق��ال «عالقة بالرسالة‬ ‫املنسوبة لبعض املنخرطني وامل��وج��ه��ة إلى‬ ‫ال��رئ��ي��س عبر ال��ب��ري��د اإلليكتروني ل��ل��ن��ادي ‪،‬‬ ‫فقد تقرر مناقشة مضمون هذه الرسالة خالل‬ ‫اللقاء التواصلي الدوري الذي سيجمع املكتب‬ ‫وكافة املنخرطني خالل األسبوع املقبل لتقييم‬ ‫حصيلة الفريق خالل الشطر األول من البطولة‬ ‫االحترافية ودراسة االفاق املستقبلية‪.‬‬

‫ي��ت��أه��ب املنتخب ال��وط��ن��ي ل��ك��رة القدم‬ ‫للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا لألمم‬ ‫‪ 2013‬بجنوب إفريقيا‪ ،‬حيث لم تعد تفصلنا‬ ‫عن هذا املوعد إال أسابيع قليلة‪ ،‬وإذا كان‬ ‫رشيد الطوسي كشف عن الئحة «األسود»‬ ‫النهائية والالعبني الذين سيشاركون في‬ ‫هذا املوعد املنتظر‪ ،‬فلألسف‪ ،‬مازال هناك من‬ ‫يسعى الفتعال قضايا هامشية‪ ،‬من شأنها أن‬ ‫تؤثر على السير العام للمنتخب الوطني‪.‬‬ ‫لقد حتولت ع��دم امل��ن��اداة على احلسني‬ ‫خرجة ومترد تاعرابت إلى قضية أساسية‬ ‫غ��ط��ت ع��ل��ى ال��س��ي��ر ال���ع���ام لالستعدادات‬ ‫والبرنامج العام‪ ،‬واملشاكل التي ميكن أن‬ ‫يصادفها املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫ل���ذل���ك‪ ،‬م���ن امل���ف���روض ال���ي���وم أن يعيد‬ ‫الطوسي وطاقمه التقني ترتيب األوراق‬ ‫جيدا‪ ،‬فقد كشف عن تصوراته‪ ،‬وعن برنامجه‬ ‫ودافع عن اختياراته وعن نفسه‪.‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬يجب أن ت��ط��وى الصفحة وأن‬ ‫يتطلع ال��ط��وس��ي وط��اق��م��ه إل���ى املستقبل‪،‬‬ ‫فاملنتخب الوطني من امل��ف��روض أن ميحي‬ ‫خيبات ال���دورات املاضية‪ ،‬وأن يعبر على‬ ‫األقل إلى الدور الثاني‪ ،‬الذي لم يصل إليه‬ ‫منذ دورة تونس ‪.2004‬‬ ‫إن قضية تاعرابت وغياب خرجة وعدم‬ ‫رد الشماخ على املكاملات‪ ،‬واللوبيات التي‬ ‫تتحكم في املنتخب الوطني يجب أن تكون‬ ‫جزءا من املاضي‪ ،‬الذي من املفروض أن يدفع‬ ‫إل��ى العمل على تصحيح ال��ص��ورة‪ ،‬وليس‬ ‫إلقاء ضباب كثيف عليها‪.‬‬ ‫إن نهائيات كأس إفريقيا لألمم ‪،2013‬‬ ‫حدث مهم‪ ،‬ويجب أن تكون فرصة لترتيب‬ ‫األوراق وإع��ادة بناء املنتخب الوطني من‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬ورس����م خ��ارط��ة ط��ري��ق ت��ب��ع��ث على‬ ‫التفاؤل‪.‬‬ ‫لقد أم��ض��ى ال��ط��وس��ي ث�لاث��ة اش��ه��ر مع‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬وأصبحت له رؤية شاملة‬ ‫عنه‪ ،‬ويجب أن يحوله إلى منتخب يتكلم لغة‬ ‫واحدة‪ ،‬صحيح أنه بدأ اخلطوة األولى من‬ ‫خالل ترتيب بيته‪ ،‬وتنظيفه وإبعاد من كانوا‬ ‫يتحكمون فيه‪ ،‬لكن القادم أصعب ويحتاج‬ ‫إل���ى ع��زمي��ة ق��وي��ة‪ ،‬وإرادة ف���والذي���ة‪ ،‬حتى‬ ‫متضي األمور في االجتاه الصحيح‪ ،‬فالدور‬ ‫ال��ث��ان��ي على األق���ل مطلب م��ل��ح‪ ،‬وضروري‬ ‫وبعدها لكل حادث حديث‪ ،‬أما اإلقصاء من‬ ‫ال��دور األول فقد متتد تأثيراته حتى دورة‬ ‫‪ 2015‬التي سيحتضنها املغرب وسيكون‬ ‫ملزما بالفوز بها‪ ،‬مبا أنها ستقام فوق أرضه‬ ‫وأمام جمهوره‪.‬‬ ‫إن الطوسي اليوم‪ ،‬بصدد بناء منتخب‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬علما أن املنتخب ال��وط��ن��ي يتألق‬ ‫عندما يضم وجوها جديدة متعطشة‬ ‫للمباريات‪ ،‬وللتألق ول��ل��دف��اع عن‬ ‫القميص الوطني‪ ،‬واألساسي أن‬ ‫تظل معايير الطوسي واضحة‪،‬‬ ‫ال تتغير‪ ،‬ألن أكبر خطأ يقع فيه‬ ‫امل��درب هو عندما يغير قناعاته‬ ‫ومبادئه‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫أوملبيك آسفي يندد بسوء‬ ‫معاملة الوداد لفريقه‬ ‫وجمهوره ويصفها‬ ‫بـ«الهمجية»‬

‫‪13‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫فتحي جمال يزود الطوسي‬ ‫بأشرطة فيديو منافسي «األسود»‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ت���وص���ل ال���ن���اخ���ب ال���وط���ن���ي رشيد‬ ‫ال���ط���وس���ي‪ ،‬مب��ج��م��وع��ة م���ن املعطيات‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي��ات ال��ت��ي ت��ه��م خ��ص��وم املنتخب‬ ‫الوطني في النهائيات اإلفريقية املقررة‬ ‫في الفترة مابني التاسع عشر من شهر‬ ‫يناير إلى غاية التاسع من شهر فبراير‬ ‫من السنة املقبلة‪.‬‬ ‫وت��س��ل��م ال��ط��وس��ي ع���ددا م��ن أشرطة‬ ‫الفيديو تهم منتخبات أن��غ��وال والرأس‬ ‫األخضر وجنوب إفريقيا‪ ،‬هذا إلى جانب‬ ‫إحصائيات رقمية تهم العبي املنتخبات‬ ‫املذكورة‪ ،‬ومن شأن هذه املعطيات التقنية‬ ‫م��ن��ح ال��ط��اق��م ال��ت��ق��ن��ي ال��وط��ن��ي صورة‬ ‫عامة عن منافسي املنتخب الوطني في‬ ‫النهائيات‪ ،‬خاصة نقط القوة والضعف‬ ‫عند ك��ل الع��ب م��ن املنافسني الثالثة من‬ ‫املجموعة األولى‪.‬‬ ‫وس���اه���م ف���ي ج��م��ع ه���ذه املعلومات‬ ‫اإلطار الوطني فتحي جمال‪ ،‬عبر شركته‬ ‫املتخصصة‪.‬‬ ‫وشهدت ال��ن��دوة الصحافية لإلعالن‬ ‫ع����ن ال�ل�ائ���ح���ة ال��ن��ه��ائ��ي��ة للمجموعة‬ ‫الوطنية املشاركة في كأس أمم إفريقيا‪،‬‬ ‫ع��رض معطيات تقنية تهم ع��دد الدقائق‬

‫واملباريات والبطائق التقنية‬ ‫ع���ن ك���ل الع���ب م���ن املجموعة‬ ‫األربعة والعشرين‪.‬‬ ‫وفي تعليقه على املجموعة‬ ‫أك��د فتحي جمال‪ ،‬أن الالئحة‬ ‫ال���ن���ه���ائ���ي���ة ك���ان���ت م���ت���وازن���ة‪،‬‬ ‫باستدعاء الالعب اجلاهز والذي‬ ‫بإمكانه أن يلعب ف��ي أكثر من‬ ‫مركز‪ .‬هذا إلى جانب عاملي السن(‬ ‫‪ 24‬سنة) واختيار عناصر مشهود‬ ‫ل��ه��ا ب��االن��ض��ب��اط س���واء م��ع فرقها‬ ‫احملترفة أو م��ع املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫وه��م��ا ال��ع��ام��ل�ين‪ ،‬ال���ذي���ن ق���د يكونا‬ ‫سببا في حتقيق نتيجة إيجابية في‬ ‫نهائيات جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص ح���ظ���وظ املنتخب‬ ‫الوطني في املجموعة األول‪ ،‬أوضح‬ ‫فتحي جمال أن املنتخب الوطني‬ ‫بإمكانه الذهاب بعيدا في النهائيات‬ ‫في حال جنحت العناصر الوطني‬ ‫ف��ي ت��خ��ط��ي امل���ب���اراة األول����ى ضد‬ ‫املنتخب األنغولي بامتياز‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن امل���ب���اراة األول����ى ه��ي املفتاح‬ ‫بالنسبة للعناصر الوطنية‪،‬‬ ‫ل��ب��ل��وغ م���راك���ز م��ت��ق��دم��ة في‬ ‫البطولة‪.‬‬

‫قال إن والده كان مصرا على أن يلعب لفرنسا وإنه رفض ذلك بسبب «العنصرية»‬

‫تـاعــرابـت يثـيـر جــدال جـديـدا‬

‫يوسف الكاملي‬

‫ع��اد ال��دول��ي ع��ادل تاعرابت‬ ‫إلى إثارة اجلدل من جديد وهذه‬ ‫امل��رة في فرنسا البلد ال��ذي نشأ‬ ‫ف��ي��ه‪ ،‬ب��ع��دم��ا أط��ل��ق تصريحات‬ ‫ن���اري���ة ح��ي��ث ش����رح تاعرابت‪،‬‬ ‫احل��ام��ل للجنسيتني الفرنسية‬ ‫واملغربية‪ ،‬أسباب تفضيله للعب‬ ‫ملنتخب بلد وال���ده على اللعب‬ ‫ملنتخب ال��دي��وك‪ ،‬بكونها ترجع‬ ‫إلى مشكل العنصرية‪.‬‬ ‫وف����ي ح�����وار أدل�����ى ب���ه إلى‬ ‫صحيفة «الغازيتا ديلو سبورت‬ ‫اإليطالية‪ ،‬قال تاعرابت‪»:‬والدي‪،‬‬ ‫م��غ��رب��ي‪ ،‬وأص���ر ع��ل��ى أن اختار‬ ‫اللعب للمنتخب الفرنسي‪ ،‬لكن‬ ‫في املنزل نتحدث نأكل ونتحدث‬ ‫بالعربي‪ ،‬أنا أحس أنني فرنسي‬

‫ل��ك��ن ال��ن��ش��ي��د ال��وط��ن��ي للمغرب‬ ‫يجعلني أهتز أكثر»‪.‬‬ ‫وف���ي ح��دي��ث��ه ع��ن م��ا يحدث‬ ‫داخ���ل املنتخب الفرنسي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬قال تاعرابت‪ ،‬في احلوار‬ ‫نفسه‪« :‬فرنسا تعاني من مشكل‬ ‫العنصرية‪ ،‬ففي إذا ك��ان هناك‬ ‫مشكل في املنتخب الوطني‪ ،‬فإن‬ ‫اخلطأ يكون دائما من الالعبني‬ ‫ال��س��ود‪ ،‬م��ن ن��ص��ري‪ ،‬بنعرفة أو‬ ‫ب��ن��زمي��ة‪ ،‬لكن ل��ن ي��ك��ون ذل��ك من‬ ‫طرف العبني كمينيز‪ ،‬حتى لو أن‬ ‫اسمه غير فرنسي»‪.‬‬ ‫ووج����ه ت��اع��رب��ات انتقادات‬ ‫ق��وي��ة ل��ل��س��اه��ري��ن ع��ل��ى شؤون‬ ‫املنتخب الفرنسي ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫وقال بهذا اخلصوص‪»:‬عليهم إذن‬ ‫أن يوجهوا الدعوة فقط لالعبني‬ ‫البيض‪ ،‬لقد ذب��ح��وا نصري في‬

‫كأس أوروبا‪ ،‬لكن ال أحد يعلم أنه‬ ‫مل��ا ت��وج بلقب «ال��رب��رمي��ر شيب»‬ ‫أمام فريقي كوينز بارك راجنيرز‪،‬‬ ‫ف��ي أخ���ر ي���وم‪ ،‬ب��ك��ى ألن والدته‬ ‫ك���ان���ت ف���ي امل��س��ت��ش��ف��ى بسبب‬ ‫معاناتها من مرض السرطان منذ‬ ‫ثالث سنوات»‪.‬‬ ‫ول��م تفت الفرصة تاعرابت‬ ‫ل��ي��ع��ب��ر ع����ن إع���ج���اب���ه بالنجم‬ ‫السابق للمنتخب الفرنسي زين‬ ‫ال��دي��ن زي�����دان‪ ،‬ال���ذي ن��ش��أ مثله‬ ‫في مرسيليا‪ ،‬كما جاء في حوار‬ ‫الصحيفة اإليطالية‪»:‬إنه مارادونا‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل����ي‪ ،‬ك��ن��ت أق���ل���ده في‬ ‫مالعب احلي الذي كنا نقطن به»‪،‬‬ ‫وأضاف‪»:‬خالل تلك الفترة‪ ،‬كنت‬ ‫أحرص على أن أكون األفضل في‬ ‫املويه‪ ،‬في امل��راواغ��ات والقناطر‬ ‫الصغيرة‪ ،‬وهي أشياء ال تتعلمها‬

‫إلى في احلي»‪.‬‬ ‫واع���ت���رف ت���اع���راب���ت أن����ه ال‬ ‫يحبذ االن��ت��ق��ال إل��ى فريق باري‬ ‫س��ان جيرمان الفرنسي ‪ ،‬حيث‬ ‫ق���ال‪»:‬م���ادام أن ل��ي��ون��اردو‪ ،‬الذي‬ ‫فضل عني باستوريوقال أشياء‬ ‫سيئة عني‪ ،‬الزال هنا‪ ،‬فلن أفعل‬ ‫ذل��ك‪ ،‬رغ��م أنني حت��دث بالهاتف‬ ‫مع الرئيس ناصر اخلليفي»‪.‬‬ ‫وبخصوص العرض الرسمي‬ ‫ال��ذي يتلقاه من ط��رف مسؤولي‬ ‫فريق أسي ميال‪ ،‬قال تاعرابت‪»:‬‬ ‫وكيل أعمالي حتدث مع غالياني‪،‬‬ ‫املسؤول في أسي ميالن‪ ،‬لكن ذلك‬ ‫يتوقف على روب��ي��ن��ي��و‪ ،‬وأيضا‬ ‫ب��اس��ت��وري‪ ،‬وأعتقد ان جناحي‬ ‫بقميص امليال سيفتح لي أبواب‬ ‫ال���ف���رق ال��ك��ب��ي��رة ك���ري���ال مدريد‬ ‫وبرشلونة»‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1947 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/12/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫استعانت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬ألول مرة بوسائل تقنية الستعراض برنامج إعداد املنتخب الوطني األول‪ ،‬في مرحلته األخيرة بالعاصمة االقتصادية جلنوب إفريقيا‪ ،‬جوهانسبورغ في الفترة ما بني ‪ 4‬و‪16‬‬ ‫يناير املقبل والتي تتخللها مباراتني وديتني أمام زامبيا وناميبيا التي عوضت في آخر حلظة منتخب إثيوبيا الذي اعتذر‪ .‬ومنح فضاء الندوة الصحفية مساحة زمنية قاربت ‪ 40‬دقيقة لطرح أسئلة لها عالقة بحاضر‬ ‫ومستقبل املنتخب في عالقة باستبعاد العبني واستعراض فلسفة العمل واالختيار وقواعده التي تنضبط لقواعد مع وجود استثناءات‪ .‬وأصر الطوسي على مخالفة العادة بأن يحضر معه باقي مساعديه وليد الركراكي‬ ‫ورشيد بنمحمود وسعيد بادو وصالح حللو ليؤكد على أنه مرتاح الختياراته البشرية رافضا أن يكشف الئحة االحتياطيني في حال وقوع إصابات متحدثا عن الئحة موسعة من ‪ 30‬العب‪.‬‬ ‫في ما يلي التفاصيل الكاملة لندوة الطوسي الصحفية‪.‬‬

‫فــتـح الــنـار عــلى تـاعـــرابت والـشـمـاخ وبــرأ أمـسـيـف‬

‫الطوسي‪ :‬أنا مرتاح البال واخترت الالئحة النهائية وفق قناعاتي‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫رشيد الطوسي‬

‫ م� ��ا ه� ��و ال � �ه� ��دف من‬‫امل� � �ش � ��ارك � ��ة ف � ��ي ك���أس‬ ‫إفريقيا وماذا عن برنامج‬ ‫اإلعداد األخير؟‬ ‫< ل��ن��ك��ن موضوعيني‪،‬‬ ‫فنتائج املنتخب الوطني‬ ‫ب��ن��ه��ائ��ي��ات أمم إفريقيا‬ ‫منذ ‪ 2006‬وحتى ‪،2012‬‬ ‫مع غياب عن دورة ‪2010‬‬ ‫ك���ان���ت ه���ي ع����دم جت���اوز‬ ‫الدور األول‪ ،‬وبالتالي فإن‬ ‫هدفنا األول���ي يبقى هو‬ ‫بلوغ الدور الثاني‪ ،‬وكما‬ ‫أق��ول دائ��م��ا ب��أن الشهية‬ ‫ت���أت���ي م���ع األك�����ل وخير‬ ‫من��وذج على ذلك منتخب‬ ‫زامبيا في آخر دورة‪.‬‬ ‫ول������ك������ي أغ������ل������ق ب�����اب‬ ‫اإلش���اع���ات‪ ،‬فإنني أعلن‬ ‫ص�����راح�����ة ب����أن����ن����ي أن����ا‬ ‫املسؤول عن االختيارات‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة ب��ال��ت��ش��اور مع‬ ‫ب���اق���ي أع����ض����اء الطاقم‬ ‫التقني سواء في اختيار‬ ‫الالئحة‪ ،‬أو خطة اللعب‬ ‫وه��ن��اك ط��اق��م م��س��اع��د ال‬ ‫يظهر حاليا يقوم بدوره‬ ‫بعمل جيد وهنا أوضح‬ ‫ب���أن اجل��ام��ع��ة ال تتدخل‬ ‫في عالقاتي مع الالعبني‬ ‫أو ال��ط��اق��م ال��ت��ق��ن��ي بل‬ ‫بالعكس هي تؤازرنا ألنه‬ ‫ح��ان ال��وق��ت لكي نوظف‬ ‫طاقاتنا وبطبيعة احلال‬ ‫من اآلن فصاعدا سنركز‬ ‫على ‪ 24‬العبا الذين وقع‬ ‫عليهم االختيار‪.‬‬ ‫ينطلق ب��رن��ام��ج اإلع���داد‬ ‫ال��ذي ستحتضنه مدينة‬ ‫جوهانسبورغ وبالضبط‬ ‫فندق هيلتون ال��ذي كان‬ ‫ي���ت���واج���د ف���ي���ه منتخب‬ ‫هولندا مبونديال ‪2010‬‬ ‫وال���ذي يبعد ع��ن املدينة‬ ‫‪ 20‬ك��ي��ل��وم��ت��را برحيل‬ ‫الوفد الرسمي والالعبني‬ ‫احملليني من مطار محمد‬ ‫اخلامس صباح ‪ 2‬يناير‪،‬‬ ‫ليكون هناك جتمع مبطار‬ ‫ش����ارل دوغ����ول بباريس‬ ‫جلميع الالعبني احملترفني‬ ‫واإلق����ام����ة ب��ف��ن��دق تابع‬ ‫للمطار قبل الرحيل في‬ ‫اليوم امل��وال��ي في اجتاه‬ ‫جوهانسبورغ في رحلة‬ ‫متتد ‪ 10‬ساعات على أن‬ ‫ي��دوم املعسكر اإلعدادي‬ ‫ما بني ‪ 4‬و‪ 16‬يناير‪.‬‬ ‫ومي���ت���د اإلع�������داد لثالث‬ ‫م��راح��ل ويشمل عشرين‬ ‫حصة تدريبية وينطلق‬ ‫مب���رح���ل���ة ال���ت���أق���ل���م مع‬ ‫االرت����ف����اع وت������دوم أرب���ع‬ ‫أي��ام تليها مرحلة تنمية‬ ‫امل��ؤه�لات وت���دوم ثمانية‬ ‫أي����ام وت��ت��خ��ل��ل��ه��ا إج���راء‬ ‫مباراتني وديتني لتختتم‬ ‫بعد ذل��ك مبرحلة النزول‬ ‫التدريجي ومدتها ثالثة‬ ‫أيام‪.‬‬ ‫‪ ‬كيف تقدم اختياراتك‬‫البشرية لـ‪ 24‬العبا في‬ ‫التشكيلة النهائية؟‬ ‫< أنا مرتاح البال رفقة‬ ‫باقي الطاقم التقني ألننا‬ ‫اخ���ت���رن���ا أف���ض���ل العبني‬ ‫ي��ن��س��ج��م��ون م���ع فلسفة‬ ‫العمل مع تطلع للمستقبل‬ ‫ب��ال��ن��ظ��ر إل����ى أن معدل‬ ‫ال�لاع��ب�ين ال��ذي��ن وجهت‬ ‫لهم الدعوة يبلغ ‪ 24‬سنة‬ ‫ع��ل��م��ا أن ه���ن���اك العبني‬ ‫آخرين حالت ظروف عدة‬ ‫دون عدم حضورهم معنا‬ ‫لكنهم يوجدون في الئحة‬ ‫احتياطية غير معلنة‪.‬‬ ‫ل��ق��د اخ���ت���رن���ا ‪ 23‬العبا‬ ‫باإلضافة لالعب إضافي‬ ‫انسجاما لعامل اجلاهزية‬ ‫التقنية ونسبة الدقائق‬ ‫ال��ت��ي ل��ع��ب��ه��ا م���ع وجود‬ ‫استثناءات لالعبني مثل‬ ‫السعيدي وبنعطية وكذلك‬ ‫األحمدي بالنظر لظروف‬ ‫اإلص��اب��ة وأهميتهم في‬ ‫منظومة لعب الفريق‪.‬‬ ‫يتواجد بالتشكيل ثالثة‬ ‫ح�������راس ب���ي���ن���ه���م خالد‬ ‫ال��ع��س��ك��ري ال�����ذي تألق‬ ‫باألمس في مباراة شباب‬ ‫ال���ري���ف احل��س��ي��م��ي‪ ،‬مع‬ ‫اس��ت��ح��ض��ار ب���دائ���ل في‬ ‫أغ���ل���ب امل����راك����ز بوجود‬

‫سبعة م��داف��ع�ين ومثلهم‬ ‫من العبي الوسط الدفاعي‬ ‫والهجومي ومثلهم أيضا‬ ‫م��ن املهاجمني أو العبي‬ ‫الوسط الهجومي‪.‬‬ ‫‪ ‬ما ه��ي حقيقة قضية‬‫تاعرابت في ظل تناقض‬ ‫ال � �ت � �ص� ��ري � �ح� ��ات وه� ��ل‬ ‫اك �ت �ش �ف �ت��م أخ� �ي���را بأن‬ ‫ريغاتان ال يحمل اجلنسية‬ ‫املغربية؟‬ ‫ما ينبغي أن نتفق عليه‬ ‫ه��و أن امل���درب ه��و الذي‬ ‫ي��خ��ت��ار ول���ي���س الالعب‬ ‫وأن�����ا ذه���ب���ت إل����ى لندن‬ ‫أللتقي مع العبني يدخلون‬ ‫ف��ي منظومة اللعب مثل‬ ‫األحمدي والسعيدي‪  ،‬ثم‬ ‫ال ينبغي أن ن��ن��س��ى ما‬ ‫وق��ع في م��ب��اراة اجلزائر‬ ‫وم���ا ح��ص��ل ف��ي معسكر‬ ‫م���ارب���ي���ا‪ ،‬ع��ل��م��ا أن لكل‬ ‫مدرب منظومته اخلاصة‬ ‫به وحسب ما أع��رف فإن‬ ‫تاعرابت ال يدخل فيها‪.‬‬ ‫م����ا ق������ام ب����ه ت���اع���راب���ت‬ ‫اجتاهي ليس من األعراف‬ ‫والتقاليد املغربية ذلك‬ ‫أنه لم يستقبلني ورفض‬ ‫م�لاق��ات��ي ول����و م���ن باب‬ ‫«ال���ص���واب» وال حتى أن‬ ‫يجيبني وبالتالي هناك‬ ‫قواعد ينبغي أن حتترم‬ ‫وال ينبغي أن يفتح هذا‬ ‫ال��ب��اب س���واء لتاعرابت‬ ‫أو لغيره وهناك إجراءات‬ ‫ستتخذ في وقتها‪  .‬‬ ‫بالنسبة لريغاتان األمر‬ ‫مختلف علما أن وضعه‬ ‫اإلداري م��ع��ق��د وه���و لم‬ ‫ي��ل��ع��ب م��ع��ن��ا س����وى ‪20‬‬ ‫دق��ي��ق��ة وال ي����زال الوقت‬ ‫أمامه‪ ،‬شأنه شأن العبني‬ ‫آخ����ري����ن ال ي���ت���واج���دون‬ ‫ف��ي ه��ذه الالئحة‪ ،‬لكنهم‬ ‫ف��ي الئ��ح��ة موسعة تضم‬ ‫أي��ض��ا متولي ال���ذي كان‬ ‫مصابا وصالح السعيدي‬ ‫وياجور وقرناص وبونو‬ ‫وال��ع��م��ران��ي ألن����ه هناك‬ ‫أهداف متوسطة وطويلة‬ ‫ون��ح��ن ل���ن ن��غ��ل��ق الباب‬ ‫لكن في ظل عالقات بدون‬ ‫وسيط‪.‬‬ ‫ م��ا ه��و تقييمك لفترة‬‫عمل ثالثة أشهر؟‬ ‫< م��ن طبعي بعد مرور‬ ‫ثالثة أشهر بالضبط من‬ ‫تولينا املسؤولية عقدنا‬ ‫خ�ل�ال���ه���ا ث��ل��اث ن�����دوات‬ ‫رئيسية أن نستعرض ما‬ ‫قمنا به من خالل تسليط‬ ‫للضوء على خمس مراحل‬ ‫انطلقت بإقامة معسكرين‬ ‫ل�ل�اع���ب�ي�ن احمل���ل���ي�ي�ن من‬ ‫أج����ل ق���ي���اس اجلاهزية‬ ‫واإلع������داد الستحقاقات‬ ‫ق��ادم��ة ث��م ك��ان��ت املرحلة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة م���ب���اراة احلسم‬ ‫أم�����ام امل���وزم���ب���ي���ق‪ ،‬بعد‬ ‫ف��ق��دان األم���ل ف��ي مباراة‬ ‫الذهاب وتلى ذلك معسكر‬ ‫للمنتخب األول مع إجراء‬ ‫مباراة أمام الطوغو والتي‬ ‫كان الهدف منها جتريبيا‬ ‫مع تواجد النواة الصلبة‬ ‫في املفكرة ثم كان معسكر‬ ‫ل�ل�اع���ب�ي�ن احمل���ل���ي�ي�ن مع‬ ‫مباراة النيجر لنستقبل‬ ‫قريبا املرحلة اخلامسة‬ ‫ب��رن��ام��ج اإلع����داد األخير‬ ‫بجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫خ�لال ه��ذه ال��ف��ت��رة كانت‬ ‫ه��ن��اك م��ع��اي��ن��ة ميدانية‬ ‫داخ��ل وخ��ارج املغرب مع‬ ‫زي���ارة لالعبني باخلارج‬ ‫ب���ه���دف ت���وس���ي���ع دائ�����رة‬ ‫احل���وار وإي��ض��اح طريقة‬ ‫العمل والرغبة في تشكيل‬ ‫منتخب وط��ن��ي تنافسي‬ ‫ومجموعة متنافسة حيث‬ ‫مل��س��ن��ا روح������ا إيجابيا‬ ‫ورغبة في العمل اجلماعي‬ ‫الذي كرسناه كطاقم تقني‬ ‫بتواجدنا جميعا هنا‪.‬‬ ‫ أالت� �ف� �ك ��ر ف� ��ي الئحة‬‫ل�لاع�ب�ين اح�ت�ي��اط�ي�ين في‬ ‫حال وقوع إصابات؟‬ ‫< أع��ت��ق��د أن التجربة‬ ‫ال��ط��وي��ل��ة ال��ت��ي راكمتها‬ ‫كمساعد لهنري ميشيل‬ ‫ومدرب للشبان واألوملبي‬ ‫جتعلني أعي هذه املسألة‬ ‫وب��ط��ب��ي��ع��ة احل����ال هناك‬ ‫الئحة العبني احتياطيني‪،‬‬

‫هدفنا‬ ‫الأويل‬ ‫يبقى هو‬ ‫بلوغ الدور‬ ‫الثاين‪،‬‬ ‫وكما‬ ‫�أقول دائما‬ ‫ب�أن ال�شهية‬ ‫ت�أتي مع‬ ‫الأكل وخري‬ ‫منوذج‬ ‫على ذلك‬ ‫منتخب‬ ‫زامبيا يف‬ ‫�آخر دورة‬

‫تاعرابت‬ ‫مل يجب‬ ‫عــــلى‬ ‫نـــــــدائي‬ ‫رغم‬ ‫حماوالت‬ ‫مـــــن‬ ‫�أ�صدقـــائه‬ ‫بلندن يف‬ ‫ظل حديث‬ ‫عن م�شاكل‬ ‫عائلــــية‬ ‫لكنه رد‬ ‫باملقــــــابل‬ ‫على‬ ‫�إذاعــــة‪.‬‬

‫ب��ل إن���ه س��ت��ك��ون عندهم‬ ‫نفس األلبسة التي نتوفر‬ ‫عليها‪ ،‬علما أننا نتوفر‬ ‫على الئحة من ‪ 30‬العبا‬ ‫ب���ح���س���ب االح���ت���ي���اج���ات‬ ‫ومراكز اللعب وبالترتيب‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن��ن��ا م��ط��ال��ب��ون بأن‬ ‫نقدم الئحة من ‪ 23‬العب‬ ‫نهائية ف��ي أج��ل أقصاه‬ ‫ي���وم ‪ 9‬ي��ن��اي��ر وبالتالي‬ ‫فإنني لن أعلن عن الئحة‬ ‫ال�لاع��ب�ين االحتياطيني‬ ‫ك��م��ا أن����ه ال مي��ك��ن��ن��ي أن‬ ‫أص��ط��ـ��ـ��ح��ب م���ع���ي ستة‬ ‫الع��ب�ين إض��اف��ي�ين ملسافة‬ ‫ط��وي��ل��ة وم���دة ط��وي��ل��ة قد‬ ‫تصل ‪ 40‬يـــــــوما‪.‬‬ ‫ل����و وص���ل���ن���ا للمباراة‬ ‫النهائية دون أن نحتاج‬ ‫لهم فعليا وتتضرر فرقهم‬ ‫ومدربيهم الذين تربطنا‬ ‫بهم عالقات جيدة‪.‬‬ ‫ ماذا عن أمسيف؟‬‫< حالة أمسيف مختلفة‬ ‫ك��ل��ي��ا ع���م���ا س���ب���ق وهو‬ ‫ح�������ارس م����رم����ى ش����اب‪،‬‬ ‫ه��و أول ح���ارس مغربي‬ ‫بالبندسليغا وق���د وقع‬ ‫ع��ل��ي��ه ض��غ��ط م���ن فريقه‬ ‫أوغ��س��ب��ورغ م��ن أن���ه لن‬ ‫ي���ج���د ل����ه م���ك���ان���ا حتى‬ ‫رفقة الفريق الرديف ألن‬ ‫الفريق سيجلب حارسي‬ ‫م��رم��ى مم��ا جعله يعيش‬ ‫ثالثة أي��ام دون ن��وم بعد‬ ‫أن أعطانا موافقة مبدئية‬ ‫ونحن نتفهم موقفه‪.‬‬ ‫وول��ي��د (يقصد مساعده‬ ‫ال���رك���راك���ي) ي��ع��ل��م حجم‬ ‫الضغوطات التي يتعرض‬ ‫لها الالعبون احملترفون‪،‬‬ ‫كما ه��و ال��ش��أن بالنسبة‬ ‫ل��ب��ن��ع��ط��ي��ة ال�����ذي ضغط‬ ‫م���دي���ره ال���ري���اض���ي‪ ،‬لكي‬ ‫يحتفظ به لغاية ‪ 6‬يناير‬ ‫ون��ف��س ال��ش��يء بالنسبة‬ ‫ل���غ���رن���اط���ة م����ع يوسف‬ ‫العربي وغلطة سراي مع‬ ‫امرابط‪.‬‬ ‫ م��اذا ع��ن ح��رب وكالء‬‫الالعبني؟‬ ‫< هذا األمر عاشه املدرب‬ ‫ف��اخ��ر ول��وم��ي��ر وفتحي‬ ‫جمال والرباعي‪ ،‬ولكننا‬ ‫نحن عملنا قطيعة‪ ،‬ولكي‬ ‫نعطيكم منوذجا على هذا‬ ‫األمر‪ ،‬فالكل كان على علم‬ ‫مبجيئنا للندن‪ ،‬لكن وكيل‬ ‫أع��م��ال غ��ادر تلك املدينة‬ ‫مبجرد وصولنا‪.‬‬ ‫ ه��ل راج �ع��ت قناعاتك‬‫ب� �خ� �ص���وص الالعبني‬ ‫احملليني؟‬ ‫< لم أقم بأية مراجعة ألنه‬ ‫حتى في مباراة املوزمبيق‬ ‫ظ�����ل أغ�����ل�����ب ال�ل�اع���ب�ي�ن‬ ‫احمل��ل��ي�ين ف���ي املدرجات‬ ‫وحاليا أعتقد بأن رقم ‪9‬‬ ‫محليني ه��ام بالنظر إلى‬ ‫أن��ه في ‪ 2012‬ك��ان هناك‬ ‫‪ 4‬محليني بينهم حارسي‬ ‫مرمى‪.‬‬ ‫‪ ‬هل ه�ن��اك سلم للمنح‬‫التحفيزية؟‬ ‫< ي�����وم أم�����س (يقصد‬ ‫ال����ث��ل�اث����اء)‪ ،‬ك���ان���ت لنا‬ ‫جلسة عمل مع اجلامعة‬ ‫وب��ط��ب��ي��ع��ة احل����ال هناك‬ ‫م���ي���ث���اق س���ي���وق���ع عليه‬ ‫الالعبون قبل الدخول في‬ ‫املعسكر اإلعدادي املقبل‪،‬‬ ‫وبالتالي سيعلن عنها في‬ ‫وقتها ول��ن أكشف عنها‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫ وم� � � � � ��اذا ع� � ��ن ع� ��دم‬‫ت��وج �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ـ �ي �ه��ك ال� ��دع� ��وة‬ ‫للحسني خرجة؟‬ ‫< ن��ح��ن ج��م��ي��ع��ا نحترم‬ ‫احلسني خرجة وبطبيعة‬ ‫احلال فأنا واضح‪ ،‬أعتمد‬ ‫أس����ل����وب ل���ع���ب يعتمد‬ ‫السرعة والعمل اجلماعي‬ ‫وخ���اص���ة ع��ن��دم��ا يتعلق‬ ‫األمر ببطولة مجمعة من‬ ‫ع��دة أي��ام‪ ،‬ثم إننا نعرف‬ ‫إيقاعات البطوالت هناك‪،‬‬ ‫إذ باستثناء السعودية‬ ‫ف�����إن ب����اق����ي ال���ب���ط���والت‬ ‫األخرى إيقاعاتها معروفة‬ ‫وأن�����ا رغ����م ذل����ك أحترم‬ ‫خرجة رغ��م أن��ه ل��م يجب‬ ‫على اتصاالتي‪.‬‬ ‫‪ ‬ه�� � ��ل ل� � ��ك أن تدلي‬‫ب��ت��ف��اص��ي��ل أك� �ث���ر عما‬ ‫قصدته مبا وقع مباربيا؟‬

‫< ما وقع مباربيا أعتقد‬ ‫أن���ه ي��ع��رف��ه اجل��م��ي��ع وال‬ ‫ميكنني أن أحت���دث عنه‬ ‫ألن��ن��ي س��اع��ت��ه��ا ل���م أكن‬ ‫حاضرا‪ ،‬ولكن هناك تقرير‬ ‫م��ف��ص��ل ل����دى اجلامعة‪،‬‬ ‫وحالة السعيدي نقيض‬ ‫م�����ا ع���ش���ن���اه بالنسبة‬ ‫لتاعرابت وك��ذل��ك مروان‬ ‫ال��ش��م��اخ ال����ذي رغ���م أنه‬ ‫ال ي��دخ��ل ف��ي منظومتي‪،‬‬ ‫ل��ك��ون��ه ال ي��ل��ع��ب حاليا‬ ‫طلبت أن أقابله ألحتدث‬ ‫معه حول املستقبل لو بدأ‬ ‫مي��ارس لكنه رفض حتى‬ ‫أن يلتقي بي‪.‬‬ ‫ وب��خ��ص��وص أسامة‬‫السعيدي؟‬ ‫< ب���ال���ن���س���ب���ة ألس���ام���ة‬ ‫ال��س��ع��ي��دي ال���ذي ك���ان قد‬ ‫حصل على إذن من فريقه‬ ‫ليفربول للسفر للناظور‬ ‫ثم احلسيمة ملعايدة جدته‬ ‫املريضة فقد ضحى بيوم‬ ‫من إجازته من ثالثة أيام‬ ‫واستقل القطار باجتاه‬ ‫ل��ن��دن وج��ل��س م��ع��ن��ا «ما‬ ‫شي بحال شي واح��د ما‬ ‫باغيش يشوفك»‬ ‫تاعرابت لم يجب عــــلى‬ ‫نـــــــدائي رغ��م محاوالت‬ ‫مـــــن أصدقــــــائه بلندن‬ ‫في ظل حديث عن مشاكل‬ ‫عائلــــية‪ ،‬علما أن��ه لــــــم‬ ‫ي�����رد ع���ل���ى ات���ص���االت���ي‪،‬‬ ‫لكنه رد باملقــــــابل على‬ ‫إذاعــــة‪.‬‬ ‫‪ ‬هل ن��ادر املياغري هو‬‫احل� � ��ارس األول ومل� ��اذا‬ ‫يغيب فضال؟‬ ‫< مسألة احل��ارس األول‬ ‫ي���ت���ح���ك���م ف���ي���ه���ا األداء‬ ‫وال���ت���م���اري���ن وأن�����ا لدي‬ ‫ث���ق���ة ك���ام���ل���ة‪ ،‬ف����ي عمل‬ ‫ب��ادو سعيد وال ميكن أن‬ ‫ي��ن��ك��ر أي أح���د التجربة‬ ‫الكبـــــيرة ل��ن��ادر والتي‬ ‫اكتسبها أن��س الزنيتي‬ ‫ال�����ع�����ام امل�����اض�����ي رفقة‬ ‫امل��غ��رب ال��ف��اس��ي‪ ،‬عندما‬ ‫س��اه��م ب��ف��وزه بالثالثية‬ ‫وال ن��ن��س��ى ت���ط���ور أداء‬ ‫العسكري مؤخرا والثالثة‬ ‫سيجربون حظهم‪ ،‬ولن‬ ‫كومبارس‬ ‫يكـــــــــونوا‬ ‫لنادر املياغري الذي يعلم‬ ‫أن لديه منافسني أقوياء‬ ‫وكيـــــــفما ك���ان احلال‬ ‫نتمنى أال نصل لضربات‬ ‫اجلزاء‪.‬‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل���ف���ض���ال فقد‬ ‫ت��ع��رض ل�لأس��ف إلصابة‬ ‫م���ن ال���درج���ة الـــــثانية‬ ‫أخرت عودته للتـــــداريب‬ ‫رف��ق��ة الفـــــتح الرباطي‬ ‫ح��ي��ث ك����ان ل��ن��ا اتصال‬ ‫مبدرب اللياقة عبر صالح‬ ‫حللو‪.‬‬ ‫‪ ‬وم� � ��ا س� ��ر استدعاء‬‫الشافني؟‬ ‫< الشافــــــني س��ب��ق له‬ ‫أن اســــتدعي م��ن قـــــبل‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق ال���وط���ن���ي وهو‬ ‫إنسان عنده نضج كـــــبير‬ ‫وأع��ت��ق��د أن��ه بإمكانه أن‬ ‫يقـــــدم إض��اف��ة حتى لو‬ ‫كـــــان احتياطيا‪.‬‬ ‫ هل لديك معلومات عن‬‫منافسي «األسود»؟‬ ‫< ب����ط����ب����ي����ع����ة احل�������ال‬ ‫أن����ن����ا ن���ت���ري���ص جلميع‬ ‫منافسينا وجنمع عنهم‬ ‫ك��ل ج��دي��د ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫أن التكنولوجيا تسمح‬ ‫ب��ال��ت��وف��ر ع��ل��ى معلومات‬ ‫كافية عن املنافسني وهنا‬ ‫أنوه بالعمل الذي يقوم به‬ ‫جمال فتحي ال��ذي يعمل‬ ‫مع الطاقم التقني بصفته‬ ‫م����درب م��ح��ل��ل برمجيات‬ ‫ي����ش����ت����غ����ل م�������ع ش����رك����ة‬ ‫للمعلوميات والتحليل‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن ال��ص��دي��ق سمير‬ ‫عجام بعث لنا بتسجيل‬ ‫مباراة جنوب إفريقيا مع‬ ‫كينيا وال ننسى ‪ 13‬العبا‬ ‫محترفا بالبرتغال لدى‬ ‫ال��رأس األخضر وثمانية‬ ‫ألنغوال يتقدمهم مانوشو‪.‬‬ ‫ون����ح����ن ن��رك��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ز على‬ ‫امل����ب����اراة األول�����ى (األول‬ ‫عليـــــه تعول) وبعــــــدها‬ ‫سنناقش كل مباراة على‬ ‫حدة‪ ،‬علما أن لكل مباراة‬ ‫أهميتها‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫العدد‪1947 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2012/ 12/28‬‬

‫رؤية‬

‫لمعالجة الصور النمطية المتبادلة في وسائل اإلعالم عن اإلسالم والحضارة اإلسالمية‬

‫«إعالن ليل» يطالب بتجرمي اإلسالموفوبيا‬

‫د‪.‬حكيمة شامي‬

‫اآلخر والقراءة الصحيحة‬

‫ادريس الكنبوري‬

‫عقدت املنظمة اإلسالمية للتربية والعلوم‬ ‫وال��ث��ق��اف��ة (إي��س��ي��س��ك��و) ووزارة األوق�����اف‬ ‫والشؤون اإلسالمية في دولة الكويت واحتاد‬ ‫اإلذاع��ات اإلسالمية بالتنسيق مع معهد ابن‬ ‫سينا للعلوم اإلنسانية في مدينة ليل الفرنسية‬ ‫يومي ‪ 21‬و‪ 22‬دجنبر‪ ،‬امللتقى األول ملهنيي‬ ‫اإلع�لام في العالم اإلسالمي وأورب��ا من أجل‬ ‫بحث آليات التعاون ملعاجلة الصور النمطية‬ ‫امل��ت��ب��ادل��ة ف���ي وس���ائ���ل اإلع��ل��ام ع���ن اإلس�ل�ام‬ ‫واحل���ض���ارة اإلس�لام��ي��ة‪ .‬وأك���د «إع��ل�ان ليل»‬ ‫الذي خلص إليه امللتقى على ضرورة االلتزام‬ ‫مبعاجلة الصور النمطية املتبادلة واحلد من‬ ‫ظاهرة اإلسالموفوبيا‪ ،‬على أساس توجهات‬ ‫ومبادئ ميثاق األمم املتحدة‪ ،‬والقانون الدولي‬ ‫والتعددية واالحترام الكامل وااللتزام باإلعالن‬ ‫ال��ع��امل��ي حل��ق��وق اإلن����س����ان‪« ،‬ح��ت��ى يتسنى‬ ‫لشعوب العالم في كل مكان العيش املشترك‬ ‫في ظل األم��ن وال��س�لام والتسامح واإلخاء‪،‬‬ ‫ك��ي ي��ح��ق��ق��وا إم��ك��ان��ات��ه��م ب��ال��ك��ام��ل ويبلغوا‬ ‫األه����داف وامل��ق��اص��د اإلمن��ائ��ي��ة املتفق عليها‬ ‫دولي ًا‪ ،‬مبا في ذلك األهداف اإلمنائية لأللفية»‪.‬‬ ‫وأك��د اإلع�ل�ان الطابع العاملي جلميع حقوق‬ ‫اإلنسان واحلريات األساسية وعدم قابليتها‬ ‫للتجزئة‪ ،‬وترابطها وتآزرها‪ ،‬مبا فيها احلق‬ ‫ف��ي التنمية‪ ،‬وف��ق� ًا مل��ا يجسده إع�لان فيينا‪،‬‬ ‫كما أكد أن الدميقراطية والتنمية املستدامة‬ ‫واحترام حقوق اإلنسان واحلريات األساسية‪،‬‬ ‫وكذلك اإلدارة الرشيدة على جميع املستويات‪،‬‬ ‫كلها يرتبط أحدها باآلخر ويعزز أحدها اآلخر‪.‬‬ ‫وتصميمه على تعزيز احترام سيادة القانون‬ ‫في األم��ور الدولية والوطنية‪ .‬وأك��د على أن‬ ‫حرية التعبير وحرية تدفق املعلومات واملعارف‬ ‫واألفكار أساسية في العمل اإلعالمي‪ ،‬وأن هذه‬ ‫احل��ري��ات يجب أن تقترن باملسؤولية‪ ،‬كما‬ ‫نص على ذلك التزام تونس الصادر عن القمة‬ ‫العاملية ملجتمع املعلومات ف��ي تونس سنة‬ ‫‪ ،2005‬كما أعرب عن إرادته في إنتاج‪ ‬وترويج‬ ‫رس���ائ���ل إع�ل�ام���ي���ة ت���راع���ي ث�����راء ومميزات‬

‫التراث‪ ‬الثقافي اإلنساني في إط��ار االحترام‬ ‫وال��ت��س��ام��ح واحل������وار‪ ،‬وال���ت���زام���ه باحترام‬ ‫املبادئ األساسية لألخالق‪  ‬املهنية‪ ،‬والتحلي‬ ‫باملسؤولية واإلنصاف‪  ‬والدقة واملوضوعية‬ ‫ف��ي س��رد األح���داث‪  ‬وال��وق��ائ��ع‪ ،‬وأب���دى رفضه‬ ‫كل أشكال العنصرية والتحريض على العنف‬ ‫وعدم التسامح والكره العنصري‪  ‬والديني –‬ ‫في إطار احترام حرية التعبير‪ ،‬ودعا منظمة‬ ‫األمم املتحدة إلى إصدار اتفاقية دولية جترم‬ ‫اإلساءة لألديان كافة‪ ،‬واعتبار اإلسالموفوبيا‬ ‫ج��رمي��ة ي��ج��ب امل��ع��اق��ب��ة عليها‪ ،‬ودع���ا الدول‬

‫األعضاء في هيئة األمم املتحدة إل��ى إصدار‬ ‫تشريعات وطنية خاصة ملنع اإلساءة لألديان‬ ‫وكراهية األجانب والتمييز العرقي والديني‪.‬‬ ‫وأك���د اإلع�ل�ان ال���ذي ش���ارك ف��ي صياغته‬ ‫إعالميون وباحثون على أهمية تعزيز التنسيق‬ ‫والتعاون بني اإلعالميني في ال��دول األعضاء‬ ‫في اإليسيسكو وزمالئهم في أورب��ا في إطار‬ ‫االحتاد الدولي للصحافة وبرعاية من منظمة‬ ‫اإليسيسكو م��ن أج��ل خلق ش��راك��ة وتبادل‬ ‫اخلبرات في مجال التكوين والبحث العلمي‬ ‫اإلعالمي‪ ،‬وأشاد اإلعالن مبنهاج اإليسيسكو‬

‫لتكوين اإلعالميني ملعاجلة الصور النمطية‬ ‫امل��ت��ب��ادل��ة واع��ت��ب��ره آل��ي��ة عملية وم��ف��ي��دة في‬ ‫التعامل املهني والعلمي مع الصور النمطية‬ ‫وظ��اه��رة اإلسالموفوبيا‪ ،‬ودع��ا اإليسيسكو‬ ‫إلى تنظيم دورات تدريبية لفائدة اإلعالميني‬ ‫بالتنسيق مع معهد ابن سينا للعلوم اإلنسانية‬ ‫ومدرسة تكوين الصحافيني في مدينة ليل‪،‬‬ ‫كما أوصى بإنشاء الرابطة الدولية لإلعالميني‬ ‫م��ن أج��ل معاجلة ال��ص��ور النمطية املتبادلة‬ ‫والتصدي لظاهرة اإلس���اءة ل�لأدي��ان وتعزيز‬ ‫ثقافة احلوار والسلم والعيش املشترك‪.‬‬

‫سلفي مصري يدعو إلى سب املخالفني وعلماء يردون‬ ‫املساء‬ ‫أكد داعية سلفي مصري أن الرسول صلى الله‬ ‫عليه وسلم كان يسب‪ ،‬وأن الله تعالى ذكر بعض‬ ‫السباب في آيات من القرآن‪ ،‬مؤكد ًا أن اإلسالم «أباح‬ ‫لنا الرد بالسب على من يخالفنا بغير أدب»‪ .‬وقال‬ ‫الداعية السلفي عبد الله بدر في فضائية «احلافظ»‬ ‫في برنامج أسبوعي‪« :‬ذك��رت بعض املواقع أنني‬ ‫قلت إن النبي ‪ -‬صلى الله عليه وسلم ‪ -‬يسب والله‬ ‫يسب وهذا ازدراء لألديان لإلسالم كما يقولون وهذا‬ ‫غير حقيقي‪ ،‬فإن النبي – صلى الله عليه وسلم ‪-‬‬

‫سب»‪ ،‬وذكر بعض األحاديث من صحيح البخاري‬ ‫وصحيح مسلم تؤكد قوله – حسب تفسيره لتلك‬ ‫األح���ادي���ث‪ .‬وك���ان ب��در ق��د اع��ت��ذر ل�لإع�لام��ي عمرو‬ ‫الليثى بعد أن وصفه هو ووال���ده بألفاظ مشينة‬ ‫وأك��د على محبته واعتذاره لـ«الليثي»‪ ،‬وسبق أن‬ ‫حكم عليه األسبوع املاضي بسنة حبسا وغرامة ‪20‬‬ ‫ألف جنيه لسبه املمثلة إلهام شاهني‪.‬‬ ‫وأكد عدد من العلماء املصريني‪ ،‬ردا على ذلك‬ ‫الكالم‪ ،‬عدم جواز التعرض بالسب ألي أحد حتت‬ ‫أي ذريعة كانت‪ ،‬حيث أكد الدكتور عبد الله ربيع‪،‬‬ ‫أستاذ أصول الفقه بجامعة األزهر‪ ،‬فى تصريحات‬

‫متفرقات‬

‫جائزة كنون للدراسات اإلسالمية‬

‫< تشارك املنظمة اإلسالمية للتربية‬ ‫والعلوم والثقافة املعروفة اختصارا باسم‬ ‫«اإليسيسكو» في حفل توزيع جائزة عبد‬ ‫الله كنون ل��ل��دراس��ات اإلسالمية واألدب‬ ‫املغربي‪ ،‬يوم ‪ 28‬دجنبر ‪ 2012‬في مدينة‬ ‫طنجة‪ ،‬وقد قدمت اإليسيسكو دعما ماليا‬ ‫لهذه اجلائزة‪ .‬ويرأس حفل توزيع اجلائزة‬ ‫الدكتور محمد الكتاني املكلف مبهمة في‬ ‫الديوان امللكي‪ .‬وميثل املنظمة اإلسالمية‬ ‫للتربية والعلوم والثقافة في حفل توزيع‬ ‫اجل��ائ��زة‪ ،‬ويلقي كلمتها الدكتور محمد املرشد‬ ‫الزعبي‪ ،‬مدير ديوان املدير العام ومدير الشؤون اإلدارية‪.‬‬

‫له أن بعض الدعاة من الوهابيني ال يفهمون شيئا‬ ‫عن العلم‪ ،‬وكل يهمهم هو الظهور والشهرة وجمع‬ ‫األم��وال من دول اخلليج‪ .‬وأش��ار ربيع إلى أن ما‬ ‫قاله أمثال الداعية بدر يعد مخالفة شرعية ويجب‬ ‫على القائمني على احلكم في مصر معاقبة أمثاله‪،‬‬ ‫فهم ليسوا سلفيني وال يعرفون عن السلف األول‬ ‫شيئا‪ ،‬لكنهم متسلقة يتسلقون الكراسي واملناصب‪.‬‬ ‫فيما أكد الشيخ أبو أسحاق احلويني‪ ،‬أحد رموز‬ ‫الدعوة السلفية في مصر‪ ،‬أن قيام بعض الدعاة‬ ‫بشتم أعداء التيار اإلسالمي والرد عليهم بعنف هو‬ ‫ح��رام شرعا وال يجوز ويشوه ص��ورة اإلسالميني‬

‫ول��ي��س م��ن ال��دي��ن ف��ي ش���يء‪ ،‬ح��س��ب ق��ول��ه‪ .‬وقال‬ ‫احل��وي��ن��ي ف��ي فيديو مسجل‪« :‬ال ينفع أن تشتم‬ ‫الناس وتقول على هذا إسالم‪ ،‬فالله نهانا عن سب‬ ‫غير املسلمني لكي ال يسبوا اإلسالم‪ ،‬وال يجوز سب‬ ‫الناس‪ ،‬فديننا ال يأمر بهذا بل علينا أن نسكتهم‬ ‫باألدب واحلوار‪ ،‬ويوم القيامة الله سيحاسب كل‬ ‫من يهاجم التيار اإلسالمي ويشوهه ويجب على‬ ‫ال��دع��اة وال��ت��ي��ار اإلس�لام��ي الصبر واالحتساب»‪.‬‬ ‫وختم احلويني كالمه بقوله‪« :‬م��ن أراد أن يعلق‬ ‫فليعلق مبوضوعية على املخالفني لعله يكسبهم في‬ ‫صف التيار اإلسالمي»‪.‬‬

‫حتذير من «أخونة» وزارة األوقاف في مصر‬

‫ح��ذر ع��دد من األئمة في مصر من استكمال‬ ‫مخطط «أخ��ون��ة» وزارة األوق���اف ووص��ول��ه إلى‬ ‫اختيار األئمة وال��دع��اة ممن ينتمون جلماعات‬ ‫اإلخ���وان والسلفيني ف��ي إط��ار التعيينات التي‬ ‫أعلنت عنها وزارة األوق��اف‪ ،‬خاصة بعد هيمنة‬ ‫التيارات اإلسالمية على وزارة األوقاف وتوزيع‬ ‫املناصب القيادية على أشخاص ينتمون جلماعة‬ ‫اإلخوان املسلمني والسلفيني واجلماعة اإلسالمية‪.‬‬ ‫وتخوف األئمة من أن ينحصر االختيار على تيار‬ ‫بعينه ويتم تعيني أئمة من أهل الثقة واحملسوبية‬ ‫تابعني لإلخوان والسلفيني‪ ،‬وأن يخلو االختيار‬ ‫من النزاهة والشفافية دون النظر للخبرة والتميز‬ ‫وح��ف��ظ ك��ت��اب ال��ل��ه‪ ،‬وذل���ك حسب الشيخ محمد‬

‫عثمان أح��د ه��ؤالء األئمة ال��ذي ق��ال إن املسابقة‬ ‫التي أعلنت عنها وزارة األوق���اف لتعيني أئمة‬ ‫ودعاة في آخر الشهر اجلاري تخلو من الشروط‬ ‫والضوابط التي تتحكم في اختيار األئمة‪ ،‬وذلك‬ ‫حتى مينح ال��وزي��ر الفرصة الختيار أه��ل الثقة‬ ‫من اإلخ��وان والسلفيني‪ .‬وكانت وزارة األوقاف‬ ‫في مصر قد أعلنت عن إج��راء اختبارات األئمة‬ ‫اجلدد في آخر شهر دجنبر اجلاري وملدة شهرين‪،‬‬ ‫لتعيني ‪ 3‬آالف إمام مسجد‪ ،‬وذلك أمام ‪ 30‬جلنة‬ ‫اختبار‪ ،‬وجترى االختبارات هذا العام في القرآن‬ ‫الكرمي والثقافة اإلسالمية‪ ،‬أمام جلان مكونة من‬ ‫أس��ات��ذة م��ن جامعة األزه���ر على املعمول ب��ه في‬ ‫األعوام السابقة‪.‬‬

‫إن املثقف املسلم الصادق ملزم بإعادة النظر في تراثه لتمييز غثه من‬ ‫سمينه‪ ،‬السيما ما كانت له صلة بنقد املذاهب املخالفة واملشارب املتباينة‪،‬‬ ‫بناء على املنهج اإلسالمي األصيل املتجسد في األدب وحسن اخللق في‬ ‫احلكم على الناس‪ ،‬لقوله صلى الله عليه وسلم‪« :‬ليس املؤمن بالطعان‪ ،‬وال‬ ‫اللعان‪ ،‬وال الفاحش‪ ،‬وال البذيء» ‪ ،‬وفي االجتهاد بالنظر في األقوال وبذل‬ ‫اجلهد في متحيصها لتقرير السليم ودحض السقيم‪ ،‬لقوله صلى الله عليه‬ ‫وسلم‪« :‬ال يكونن أحدكم إمعة‪ ،‬يقول‪ :‬إن أحسن الناس أحسنت‪ ،‬وإن أساؤوا‬ ‫أسأت‪ .‬وطنوا أنفسكم أن حتسنوا إذا أحسن الناس‪ ،‬وأن ال تسيؤوا إذا‬ ‫أساء الناس»‪.‬‬ ‫إن التعامل مع اآلخر قضية هائلة‪ ،‬ال ميكن التساهل في التعبير عنها‬ ‫بعبارات مقتضبة‪ ،‬بل يجب التفصيل والتوضيح والبيان‪ ،‬ففرق بني أن أقبل‬ ‫بوجود ثقافة أخرى فأحتاور معها ألصل معها إلى تقارب‪ ،‬أو حتى إلى‬ ‫تعايش‪ ،‬من أجل حتقيق بعد آخر‪ ،‬وهو األمن واالستقرار‪ .‬بل إن الثقافة‬ ‫السوية هي التي تدفع بصاحبها إلى االنفتاح‪ ،‬واملعرفة املوضوعية مع‬ ‫احترام خصوصيات اآلخر‪.‬‬ ‫وألن معظم مجتمعاتنا تعاني من هذه املعضلة‪ ،‬فإننا نعيش أزمة فكرية‬ ‫ومعرفية‪ ،‬يحاول البعض تهميش اآلخ��ر وتغييبه في محاولة لتشويهه‪،‬‬ ‫والدفع به نحو االنطواء والعزلة‪.‬‬ ‫إن واقع العالم اليوم بجميع مؤسساته وشعاراته‪ ،‬ال مكان فيه ملثل هذه‬ ‫السياسات اإلقصائية‪ ،‬بسبب االختالف في بعض اخلصائص أو املميزات‪،‬‬ ‫واحلقيقة أننا في حاجة إلى كل تناغم وتالحم بني أبناء هذه األمة‪.‬‬ ‫هذا اآلخر قد يكون جارا في السكن‪ ،‬أو زميال في العمل‪ ،‬وقد يكون‬ ‫جزءا من بيتك العائلي‪ ،‬وقد يكون اآلخر في اجلوار اجلغرافي‪ ،‬فيختلف‬ ‫معك في الدين‪ ،‬أو املذهب‪ ،‬أو املسلك‪ .‬لذا لسنا مخيرين في وجود هذا اآلخر‪،‬‬ ‫وعليه فالشرع احلكيم نهى عن إلغاء اآلخر وتهميشه مع العمل على تسفيه‬ ‫خطابه‪ ،‬فكان األمر مرفوضا شرعا وعقال‪ ،‬وفي تقرير ذلك يقول أحد العلماء‪:‬‬ ‫«بل يحرم استنقاص كل موحد‪ ،‬وإن كان من أجهل خلق الله»‪ ،‬بدليل قول‬ ‫عمر بن اخلطاب رضي الله عنه ‪« :‬احمل أمر أخيك على حسنه حتى يغلب‬ ‫عليك فيه وال تظن بكلمة خرجت من في امرئ مسلم سوءا وأنت جتد لها في‬ ‫اخلير محمال‪ »...‬بيان غربة اإلسالم‪.‬‬ ‫فأول خطوة على هذا الطريق‪ :‬حسن القراءة واإلصغاء ـأي «حسن‬ ‫االستماع»ـ؛ ألنها القاعدة األساسية املنظمة للعالقة مع اآلخ��ر‪ ،‬فاجلهل‬ ‫وسوء الفهم باعثني على اخلصومة والبغضاء‪ ،‬قال تعالى‪« :‬فتبينوا أن‬ ‫تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمني»‪ ،‬ومن أقوال السلف‪:‬‬ ‫«من جهل شيئا عابه»‪.‬‬ ‫إن مجتمعاتنا تواجه حتديا خطيرا في التعامل مع اآلخر‪ ،‬فهو حتمية‬ ‫كونية اقتضتها احلكمة اإللهية‪« :‬ولو شاء ربك جلعل الناس أمة واحدة وال‬ ‫يزالون مختلفني» سورة هود ‪ ،118‬ولذا وجب إعادة االعتبار فيما أنتج من‬ ‫تبريرات وأه��واء وليدة بيئة سياسية وثقافية معينة لم جتعل من محكم‬ ‫كتاب الله وسنة رسوله‪ ،‬ومناهج السلف التي دلت على العدل واإلنصاف‪،‬‬ ‫ودع��ت إلى التعارف والتعاون من أجل بناء جسم وكيان واح��د‪ ،‬ألم يكن‬ ‫نهجهم‪« :‬الكل على هدى وإن كان البعض أه��دى»‪ ،‬وقولهم‪« :‬منهج هؤالء‬ ‫أسلم وإن كان منهج هؤالء أحكم»‪.‬‬ ‫هذه هي القراءة الصحيحة واملنهج القومي الذي ينهج املوضوعية‪،‬‬ ‫في محاولة معرفة اآلخر كما هو على حقيقته‪ ،‬دون ميل أو انحياز‪ ،‬مع عدم‬ ‫إساءة تفسير آرائه وعمله‪ ،‬ما دام يحتمل وجها آخر‪ .‬وقد نهى القرآن الكرمي‬ ‫عن ذلك‪ « :‬يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم»‬ ‫سورة احلجرات ‪.12‬‬ ‫يقول الشيخ ال��ق��رض��اوي ف��ي نبذ ه��ذا االجت���اه‪« :‬جت��د ال��غ�لاة دائما‬ ‫يسارعون إل��ى س��وء الظن واالت��ه��ام ألدن��ى سبب‪ ،‬فال يلتمسون املعاذير‬ ‫لآلخرين‪ ،‬بل يفتشون عن العيوب‪ ،‬ويتقممون األخطاء‪ ،‬ليضربوا به الطبل‪،‬‬ ‫ويجعلوا من اخلطأ خطيئة‪ ،‬ومن اخلطيئة كفرا‪.‬‬ ‫وإذا كان هناك قول أو فعل يحتمل وجهني‪ :‬وجه خير وهداية ‪ ،‬ووجه‬ ‫شر وغواية‪ ،‬رجحوا احتمال الشر على احتمال اخلير‪ ،‬خالفا ملا أثر عن‬ ‫علماء األمة من أن أصل‪ :‬حمل املسلم على الصالح‪ ،‬والعمل على تصحيح‬ ‫أقواله وتصرفاته بقدر اإلمكان»‪.‬‬ ‫لألسف الشديد أن تراثنا وتاريخنا مليء بالنزاعات واملواقف العدائية‬ ‫جتاه بعضنا البعض املنبعثة عن القراءة اخلاطئة والتعميم والتنميط‪ ،‬ففي‬ ‫كل مجتمع وفي كل أمة تتنوع اآلراء واملواقف‪ ،‬فليس من العدل أن نحكم‬ ‫على الكل من خالل فئة تبنت هذه املواقف‪ ،‬كما ال يجب أن نأخذ بعض‬ ‫النقول أو الكالم عن مذهب ما أو طائفة ما دون التحقيق في نسبة هذا األمر‬ ‫ألنها قد تكون فرية أو اتهام‪ ،‬كما هو مزبور في بعض الكتب واملوسوعات‬ ‫عن بعض الفرق واملذاهب « ما حصل لألشاعرة واملعتزلة والصوفية‪،»...‬‬ ‫وكذا في بعض كتب امللل والنحل‪ ،‬كما أن اخلالف قد يكون فقط خالف لفظي‬ ‫وليس جوهريا‪ ،‬غاية ما في األمر أن القوم تعارفوا على كالم مخصوص‬ ‫قائم على الرمزية واإلشارية ملا لم تسعفهم العبارة‪ ،‬فظنه غيرهم حقيقة‬ ‫فزلت أقدامهم‪ ،‬وضلت أحكامهم وانطلقت ألسنتهم بالسوء‪.‬‬ ‫وفي اخلتام يجب التأكيد على األخذ بعني االعتبار التطور والتغير في‬ ‫ثقافة هذا اآلخر‪ ،‬وأن هذه األحكام واملواقف التاريخية ال ميكن استصحابها‬ ‫كإرث ضروري وثابت وغير متحول عند اآلخر‪.‬‬

‫حماية املهاجرين من الفتاوى الشاذة‬ ‫طالب الشيخ عبد الله بن سليمان املنيع‪،‬‬ ‫أحد علماء السعودية‪ ،‬املجامع الفقهية وعلماء‬ ‫األمة بالتصدي للفتاوى الشاذة واخلاطئة التي‬ ‫تصدر من بعض اجلهات في أوروب���ا وغيرها‬ ‫خاصة فيما يتعلق بتحديد أوق��ات الصلوات‪.‬‬ ‫وق��ال املنيع في مداخلته خ�لال جلسة املجمع‬ ‫الفقهي بالرياض والتي ناقشت مواقيت الصالة‬ ‫في البلدان الواقعة بني خطي ‪ 48‬و‪ 66‬شمالاً‬ ‫وجنو ًبا إن إخواننا املسلمني هناك في ذمتنا ال‬ ‫يجوز أن نتركهم بل يجب علينا أن نتعاون معهم‬ ‫وأن نناقشهم ونساعدهم فيما يتعلق بجميع‬ ‫أم��وره��م‪ .‬وت��اب��ع‪« :‬وج��دن��اه��م يجمعون املغرب‬ ‫والعشاء ويقولون نحن في الواقع مضطرون‪،‬‬

‫مؤمتر دولي حول نظرية املنهاج النبوي‬

‫‪ 100‬دعوى طالق بسبب التدخني‬ ‫محمد حلمي عبد الوهاب‬

‫< سجلت احملكمة العامة في املدينة املنورة غرب السعودية هذا العام أكثر‬ ‫من ‪ 100‬دعوى «طلب طالق» من سعوديات رفضن االستمرار مع «الزوج املدخن»‪.‬‬ ‫وذكر تقرير احملكمة الذي أوردته صحيفة «عكاظ أونالين» السعودية االثنني املاضي‬ ‫أن التدخني أصبح أحد األسباب الرئيسية لرفض الزوجة االستمرار مع «زوجها‬ ‫املدخن»‪ .‬كما تضمن التقرير إشارة إلى دراسة أكدت رفض كثير من الفتيات في‬ ‫املدينة املنورة االقتران بـ«الشاب املدخن» املتقدم خلطبتها‪ .‬وقال التقرير إن عددا‬ ‫من احملاكم في مختلف مناطق اململكة سجل الكثير من ح��االت الطالق بسبب‬ ‫التدخني‪ ،‬حيث ترفض الكثير من الزوجات االستمرار مع «زوج مدخن»‪.‬‬

‫‪ %59‬من الشباب لهم سلوكات محرمة‬

‫< قالت الشرطة الدينية السعودية‪ ،‬إن‬ ‫‪ %59‬من الشباب السعودي ميارسون سلوكيات‬ ‫محرمة مثل ارتداء مالبس عليها صور‪ ،‬وارتداء‬ ‫قالئد وأس��اور‪ ،‬داعية إلى العمل على احلد من‬ ‫تزايد السلوكيات الدخيلة‪ ،‬حسب تعبيرها‪.‬‬ ‫وقالت دراسة قام بها ما يسمى مركز البحوث‬ ‫والدراسات في هيئة األمر باملعروف والنهي‬ ‫ع��ن املنكر «ال��ش��رط��ة الدينية» إن أغ��ل��ب هذه‬ ‫السلوكيات متثل ف��ي ارت���داء م�لاب��س عليها‬ ‫ص��ور‪ ،‬وأخ���رى مالصقة للجلد بنسبة ‪،%43‬‬ ‫وارتداء قالئد وأساور بنسبة ‪ ،%26‬وقص الشعر على شكل «كابوريا»‬ ‫بنسبة ‪ ،%3‬و«ك����دش» بنسبة ‪ ،24%‬فيما ك��ان أقلها ان��ت��ش��ار ًا لبس‬ ‫األقراط‪.‬‬

‫شاركت مطلع الشهر اجلاري في مؤمتر دولي عقد‬ ‫ُ‬ ‫مبدينة إسطنبول حول «مركزية القرآن الكرمي في نظرية‬ ‫املنهاج النبوي عند األستاذ عبد السالم ياسني» مؤسس‬ ‫جماعة العدل واإلح��س��ان املغربية‪ .‬وش��ارك في املؤمتر‬ ‫ب��اح��ث��ون متخصصون ف��ي اإلس�لام��ي��ات وال��ل��غ��ة والفقه‬ ‫والتصوف من كل من مصر وتركيا وامل��غ��رب وبلجيكا‬ ‫واجلزائر واإلم��ارات والسعودية وليبيا وتونس وماليزيا‬ ‫وكندا والعراق وباكستان واليمن‪.‬‬ ‫واألستاذ عبد السالم ياسني‪ ،‬املحُ تفَى به في أعمال‬ ‫املؤمتر‪ ،‬ينتمي إلى أسرة شهيرة باجلنوب املغربي تدعى‬ ‫آيت بهي من األشراف األدارسة‪ .‬ولد صباح يوم االثنني‬ ‫ال��راب��ع م��ن ربيع الثاني سنة ‪ 1347‬هجرية ‪1928‬م‪.‬‬ ‫وبعدما قضى طفولته في حفظ القرآن الكرمي تتلمذ على‬ ‫ي��د السيد محمد امل��خ��ت��ار ال��س��وس��ي‪ ،‬ص��اح��ب التآليف‬ ‫املشهورة في األدب واللغة والتاريخ وغيرها‪ ،‬وأحد قادة‬ ‫احلركة الوطنية في املغرب العربي‪.‬‬ ‫انتقل الشيخ بعد ذلك للدراسة في معهد ابن يوسف‬ ‫التابع جلامعة القرويني‪ ،‬فقضى فيه أربع سنوات متكن‬ ‫فيها م��ن اللغة العربية ث��م تقدم بعدها الجتياز مباراة‬ ‫توظيف املعلمني فانتقل على إث��ره��ا م��ن مدينة مراكش‬ ‫إلى العاصمة املغربية الرباط وأقبل على تعلم الفرنسية‬ ‫واإلنكليزية والروسية‪ ،‬ولم مينعه كل ذلك ‪ -‬باإلضافة إلى‬ ‫أعباء وظيفته‪ -‬من أن يطوي في سنوات قليلة جد ًا مراحل‬ ‫الدراسة في معهد الدروس العليا للدراسات اإلسالمية‬ ‫في الرباط (جامعة محمد اخلامس حاليا)‪.‬‬ ‫لكن رسالته الشهيرة «اإلس�لام أو الطوفان» التي‬ ‫أرسلها إل��ى ملك املغرب ال��راح��ل احلسن الثاني كانت‬ ‫مبثابة احلد الفاصل في حياة الرجل‪ ،‬فما لبث أن تبعتها‬ ‫سنوات «اجلمر والرصاص» إذ احتدم الصراع السياسي‬ ‫بني أقطاب احلقل السياسي‪ :‬املؤسسة امللكية‪ ،‬واجليش‪،‬‬ ‫واملعارضة االشتراكية‪ .‬وك��ان نصيب الشيخ من وراء‬ ‫رسالته أن عوقب باالعتقال ثالث سنوات وستة أشهر من‬ ‫دون محاكمة‪ ،‬أمضى جزء ًا منها في مستشفى املجانني!‬ ‫ثم خ��رج من السجن ليواصل مسيرته الدعوية فأسس‬ ‫«أس��رة اجلماعة» سنة ‪ 1981‬التي أصبحت تعرف في‬

‫جانب من املشاركني في «مركزية القرآن الكرمي في نظرية املنهاج النبوي‬ ‫ما بعد بجماعة العدل واإلحسان‪ ،‬وواصل إصدار مجلة‬ ‫«اجلماعة» ثم صحيفتي «الصبح» و«اخلطاب» ولقيت كلها‬ ‫مصير ًا واحد ًا أال وهو التضييق واملنع فاملصادرة‪.‬‬ ‫أما محاور املؤمتر‪ ،‬فتوزعت أعمالها على ستة عناوين‬ ‫رئيسة أولها‪« :‬نظرية املنهاج النبوي‪ :‬معالم وقضايا» وفيه‬ ‫ق َّدم الدكتور محمد باسيدي من جامعة امللك عبد العزيز‬ ‫باململكة العربية السعودية ورق��ة ح��ول «املعالم الكبرى‬ ‫��ص��ص ال��دك��ت��ور أنور‬ ‫لنظرية املنهاج ال��ن��ب��وي»‪ ،‬فيما خ َّ‬ ‫اجلمعاوي من جامعة قفصة التونسية ورقته للحديث عن‬ ‫«معالم اإلصالح احلضاري في نظرية املنهاج النبوي»‪.‬‬ ‫أما األستاذ احلسن الساللي فكتب ورقة بعنوان «القرآن‬ ‫الكرمي وبناء اجلهاز املفهومي في نظرية املنهاج النبوي»‪.‬‬ ‫وكانت املداخلة الرابعة للدكتور عبد الرحمن عبيد حسن‬

‫من جامعة العلوم اإلسالمية مباليزيا بعنوان‪« :‬األساس‬ ‫القرآني لنقد احلداثة عند األستاذ عبد السالم ياسني»‪،‬‬ ‫كما تضمن احمل���ور ذات���ه ث�لاث أوراق أخ���رى بعنوان‪:‬‬ ‫«امل��رت��ك��زات القرآنية مل��ذه��ب األنسنة ف��ي فكر األستاذ‬ ‫ياسني» و«مركزية القرآن في تفكيك بنية االستبداد» و«‬ ‫نظرية املنهاج النبوي‪ :‬الوظيفة واملقاصد»‪.‬‬ ‫وت��رك��ز احمل���ور ال��ث��ان��ي ع��ل��ى «ال���ق���رآن واملراجعات‬ ‫األص��ول��ي��ة والفقهية وال��ل��غ��وي��ة»‪ ،‬وف��ي��ه ك���ان ح��دي��ث عن‬ ‫«مراجعة التراث األصولي واملقصدي في ضوء الكليات‬ ‫القرآنية عند األس��ت��اذ ياسني» و«لغة ال��ق��رآن في نظرية‬ ‫املنهاج النبوي» و«القرآن الكرمي مصدر ًا للمعرفة الفقهية‬ ‫في نظرية املنهاج النبوي‪ :‬دراسة وصفية حتليلية»‪.‬‬ ‫وتناول احملور الثالث «دولة القرآن واملعرفة التاريخية‬

‫قلنا ما هو االضطرار؟ قالوا نأتي مرهقني ونريد‬ ‫أن ن��ن��ام»‪ .‬ق��ال «ه���ذا ليس ب��االض��ط��رار الواقع‬ ‫على كل حال واالضطرار منتف هنا»‪ .‬وأضاف‪:‬‬ ‫«هناك نقطة في الواقع مهمة جدًا وقد سمعناها‬ ‫واستغربناها‪ ،‬وه��ي أن بعض املفتني «أفتوا»‬ ‫إخواننا هناك في ال��ص��وم‪ ،‬وق��ال��وا الصوم قد‬ ‫يصل في شمال أوروبا قرابة تسع عشرة ساعة أو‬ ‫عشرين ساعة‪ ،‬فبنا ًء على هذا فنحن نفتيهم بأن‬ ‫يلتزموا وقت مكة املكرمة مبعنى أنهم يفطرون‬ ‫الساعة اخلامسة وبينهم وبني وقت اإلفطار في‬ ‫مكة املكرمة أربع إلى خمس ساعات فمعنى ذلك‬ ‫باق على غروبها لديهم‬ ‫أنهم يفطرون والشمس ٍ‬ ‫قرابة أربع ساعات أو نحو ذلك»‪.‬‬

‫في نظرية املنهاج النبوي»‪ ،‬وفيه قدم إدري��س الكنبوري‬ ‫مقاربة ب��ع��ن��وان‪« :‬ال��ق��رآن وال��س��ل��ط��ان‪ :‬ال��ت��اري��خ وجدلية‬ ‫التفكيك والتركيب في فكر األستاذ ياسني»‪ ،‬وفي السياق‬ ‫ذاته قدم خالد العسري ورقة بعنوان‪« :‬دولة القرآن في‬ ‫نسق الفقه السياسي لألستاذ ياسني»‪ ،‬فيما حتدث زكريا‬ ‫السرتي عن «حقوق اإلنسان في دولة القرآن‪ :‬املرتكزات‬ ‫املعرفية واملنهجية» ث��م تابع الباحثون تقدمي أوراقهم‬ ‫البحثية ح��ول «األس���اس ال��ق��رآن��ي لثقافة الالعنف عند‬ ‫األستاذ ياسني» و«الوحي وفقه التاريخ» و«القرآن مصدر ًا‬ ‫الكتساب اخلبرة التاريخية في نظرية املنهاج النبوي»‪.‬‬ ‫في احملور الرابع وعنوانه «القرآن والتزكية في نظرية‬ ‫قدمت ورقة حول «مركزية اإلحسان في‬ ‫املنهاج النبوي»‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫تعرضت فيها‬ ‫نظرية املنهاج النبوي لألستاذ ي��اس�ين»‬ ‫ُ‬ ‫ملسائل ثالث أولها‪ :‬موقع اإلحسان والتزكية من نظرية‬ ‫املنهاج النبوي‪ ،‬وثانيها‪ :‬اجلمع بني احلقيقة والشريعة في‬ ‫فكر الشيخ‪ ،‬وثالثها‪ :‬منهج الشيخ في الرد على خصوم‬ ‫التصوف‪ .‬وفي السياق ذاته قارب الباحثون موضوعات‬ ‫مماثلة من مثل «األس��س القرآنية للنظرية التربوية عند‬ ‫األستاذ ياسني»‪ ،‬و«قرآنية التزكية وأصالتها في مشروع‬ ‫الشيخ التربوي»‪.‬‬ ‫أم��ا احمل���وران األخ��ي��ران‪ ،‬ف��ق��ارب فيهما الباحثون‬ ‫قضايا تتعلق بالتأصيل املنهاجي القتحام العقبة في‬ ‫نظرية املنهاج النبوي‪ ،‬وتوظيف النص القرآني‪ ،‬ومفاهيم‬ ‫الفقه والعقل والوحي والعلم في نظرية املنهاج النبوي‪،‬‬ ‫وكذلك أيض ًا محورية النص القرآني في االستدالل على‬ ‫مسائل العلم في نظرية املنهاج النبوي»‪.‬‬ ‫وكما كان للمرأة مكانة في فكر الشيخ مت تخصيص‬ ‫محور كامل حول «مركزية القرآن في حترير امل��رأة في‬ ‫نظرية املنهاج ال��ن��ب��وي»‪ ،‬ق��دم فيه الباحثون والباحثات‬ ‫مداخالت حول «القرآن الكرمي وقضية امل��رأة في نظرية‬ ‫املنهاج النبوي»‪ ،‬و«الرؤية القرآنية لتحرير املرأة وتنويرها‬ ‫م��ن خ�لال نظرية املنهاج ال��ن��ب��وي»‪ ،‬و«جت��دي��د النظر في‬ ‫قضايا املرأة املسلمة من خالل نظرية املنهاج النبوي»‪.‬‬ ‫ويبقى القول إن أعمال هذا املؤمتر التي طبعت في‬ ‫ثالثة مجلدات ضخمة تعد أفضل تكرمي ميكن تقدميه‬ ‫للشيخ في حياته‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø12Ø28 WFL'« 1947 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

rOŠd�« sLŠd�« tK�« r�Ð ‫"ﻳﺎ أﻳﺘﻬﺎ اﻟﻨﻔﺲ اﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ ارﺟﻌﻲ إﻟﻰ رﺑﻚ راﺿﻴﺔ‬ "‫ﻣﺮﺿﻴﺔ وادﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻋﺒﺎدي وادﺧﻠﻲ ﺟﻨﺘﻲ‬

WKzUŽ ÂbI²ð Á—b??�Ë tK�« ¡UCIÐ WM�R� »uKIÐ …UÝ«u*«Ë ¡«eF�« h�U�Ð tzUÐd�√Ë w½U�(« bL×� ÃU(« bO��« ÂuŠd*« tK�« uHFÐ ‰uLA*« WKzUŽ v�≈ d³Młœ 18 Âu¹ WOM*« t²�«Ë Íc�« ÍbKš tK�« b³Ž bOIH�« bLG²¹ Ê√ qłË eŽ v�u*« 5KzUÝ ¨2012 Ê«uK��«Ë d³B�« t¹Ë–Ë tK¼√ rNK¹Ë tðUMł `O�� tKšb¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ ÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

wLCN�« “UN'« w� ÊUÞdÝ s� ÊUOHÝ »UA�« w½UF¹ —bI¹Ë ¨ÍËULOJ�« ÃöFK� hBŠ lЗ√ ¡«dł≈ VKD²¹ ŸuL−� sLŁ qB¹ YOŠ ¨r¼—œ 5100 ?Ð WBŠ q� sLŁ lOD²�¹ ô k¼UÐ bł mK³� u¼Ë ¨r¼—œ 20400 hB(« «cN�Ë ¨W??¹—e??*« W¹œU*« t�ËdE� «dE½ ¨ÁdO�uð ÊUOHÝ tðbŽU�� W¹dO)« UOFL'«Ë 5M�;« s� ułd¹ b³F�« ÊuŽ w� tK�«Ë ÆYO³)« ÷d*« «c¼ s� ÃöFK� ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK� ÆtOš√ ÊuŽ w� b³F�« «œU� ∫WO�U²�« ÂU�—_UÐ 0663826935 - 0660674456

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 1947 :‬اجلمعة ‪2012/12/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫توسيع شبكة التوزيع مبراكز مبدينة‬ ‫بني بوعياش بإقليم احلسيمة –‬ ‫إزاحة و تهيئة القنوات‬ ‫ قسمة‪ :‬القنوات –‬‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 135‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب – قطاع‬ ‫املاء بفاس عن طلب العروض املتعلق‬ ‫بأشغال توسيع شبكة التوزيع مبراكز مبدينة‬ ‫بني بوعياش بإقليم احلسيمة – إزاحة و‬ ‫تهيئة القنوات ‪ ،‬قسمة‪ :‬القنوات‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة واملرتبة‬ ‫حسب املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫القطاع ‪3 :‬‬ ‫الرتبة ‪4 :‬‬ ‫التصنيف املخول ‪3.1 :‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل لشهادة التصنيفات املخولة‬ ‫وترتيب املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ستة (‪ )06‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ستني ألف‬ ‫(‪ )60.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء‬ ‫مبلغ مائتي (‪ )200‬درهم من أحد العناوين‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0535 62-45-61‬‬ ‫الفاكس ‪:‬‬ ‫‪053562-10-34‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض‬ ‫باملوقع اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫ستنظم زيارة غير إجبارية ملوقع املشروع‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 08‬يناير ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة انطالقا من مقر الوكالة املمزوجة‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء باحلسيمة‪ ،‬شارع‬ ‫الوحدة اإلفريقية باحلسيمة‪.‬‬ ‫يتوجب على للمتعهدين املهتمني بهذه‬ ‫الزيارة تقدمي طلب في أجل أقصاه يوم‬ ‫االثنني ‪ 08‬يناير ‪ 2013‬إلى رئيس الوكالة‬ ‫املمزوجة للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب– قطاع املاء باحلسيمة‪،‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 39 98 24 27‬‬ ‫الفاكـس ‪.05 39 98 24 27 :‬‬ ‫توجه العروض والعينات التي يجب أن‬ ‫تعد طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في أجل أقصاه يوم‬ ‫االثنني ‪ 21‬يناير ‪ 2013‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 22‬يناير ‪ 2013‬الساعة ‪ 9‬صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/2959:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫اإلشراف التقني من أجل مراقبة‬ ‫أشغال تزويد الساكنة القروية ألقاليم‬ ‫تازة و تاونات باملاء الشروب‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 136‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب – قطاع‬ ‫املاء بفاس عن طلب العروض املتعلق‬ ‫بأشغال اإلشراف التقني من أجل مراقبة‬ ‫أشغال تزويد الساكنة القروية ألقاليم تازة و‬ ‫تاونات باملاء الشروب‪.‬‬ ‫يجب على املقاوالت تقدمي املراجع التقنية‬ ‫واملالية املشار إليها في قانون اإلستشارة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ثمانية عشر (‪)18‬‬ ‫شهرا‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في خمسة‬ ‫عشر (‪ )15.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء‬ ‫مبلغ مائتي (‪ )200‬درهم من أحد العناوين‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬

‫‪17‬‬

‫إعالنات‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0535 62-45-61‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض‬ ‫باملوقع اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في أجل أقصاه يوم‬ ‫االثنني ‪ 21‬يناير ‪ 2013‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة طلبات العروض باملديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الوسطى الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في‬ ‫بداية اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 22‬يناير ‪ 2013‬الساعة ‪ 9‬صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/2960:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫تقوية التزويد باملاء الصالح للشرب‬ ‫بإموزار مرموشة بإقليم بوملان‬ ‫ قسمة‪ :‬اخلطوط الكهربائية ‪-‬‬‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 137‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب – قطاع‬ ‫املاء بفاس عن طلب العروض املتعلق‬ ‫بأشغال تقوية التزويد باملاء الصالح للشرب‬ ‫بإموزار مرموشة بإقليم بوملان ‪ ،‬قسمة‪:‬‬ ‫اخلطوط الكهربائية‪.‬‬ ‫يجب على املتعاهدين اإلدالء بشهادة الكفاءة‬ ‫املخولة من طرف املكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ثالثة (‪ )03‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة آالف‬ ‫(‪ )7.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء‬ ‫مبلغ مائتي (‪ )200‬درهم من أحد العناوين‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪ 0535 62-45-61 :‬الفاكس ‪:‬‬ ‫‪053562-10-34‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض‬ ‫باملوقع اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا‬ ‫ينص عليه كناش التحمالت مللف االستشارة‬ ‫إلى السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع‬ ‫املاء في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 21‬يناير‬ ‫‪ 2013‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب– قطاع املاء ‪ 88‬زنقة‬ ‫السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية‬

‫شكر على تعزية‬

‫اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 22‬يناير ‪ 2013‬الساعة ‪ 9‬صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/2961:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫أشغال الربط الكهربائي «التوتر‬ ‫املتوسط» حملطة الدفع ‪ 3‬بإقليم‬ ‫تاونات‬ ‫ قسمة‪ :‬اخلطوط الكهربائية ‪-‬‬‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 138‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب – قطاع‬ ‫املاء بفاس عن طلب العروض املتعلق‬ ‫بأشغال الربط الكهربائي «التوتر املتوسط»‬ ‫حملطة الدفع ‪ 3‬بإقليم تاونات ‪ ،‬قسمة‪:‬‬ ‫اخلطوط الكهربائية‪.‬‬ ‫يجب على املتعاهدين اإلدالء بشهادة الكفاءة‬ ‫املخولة من طرف املكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في أربعة (‪ )04‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة آالف‬ ‫(‪ )7.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء‬ ‫مبلغ مائتي (‪ )200‬درهم من أحد العناوين‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض‬ ‫باملوقع اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا‬ ‫ينص عليه كناش التحمالت مللف االستشارة‬ ‫إلى السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع‬ ‫املاء في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 21‬يناير‬ ‫‪ 2013‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب– قطاع املاء ‪ 88‬زنقة‬ ‫السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية‬ ‫اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 22‬يناير ‪ 2013‬الساعة ‪ 9‬صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/2962:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫صيانة قنوات و جتهيزات شبكة‬ ‫التوزيع مبراكز عني معطوف و عني‬ ‫مديونة بإقليم تاونات‬ ‫ قسمة‪ :‬القنوات ‪-‬‬‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 139‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب – قطاع‬ ‫املاء بفاس عن طلب العروض املتعلق‬ ‫بأشغال صيانة قنوات و جتهيزات شبكة‬ ‫التوزيع مبراكز عني معطوف و عني مديونة‬ ‫بإقليم تاونات ‪ ،‬قسمة‪ :‬القنوات‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة واملرتبة‬ ‫حسب املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫القطاع ‪3 :‬‬ ‫الرتبة ‪5 :‬‬ ‫التصنيف املخول ‪3.1 :‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل لشهادة التصنيفات املخولة‬ ‫وترتيب املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في أربعة (‪ )04‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة آالف‬ ‫(‪ )7.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء‬ ‫مبلغ مائتي (‪ )200‬درهم من أحد العناوين‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬

‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض‬ ‫باملوقع اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا‬ ‫ينص عليه كناش التحمالت مللف االستشارة‬ ‫إلى السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع‬ ‫املاء في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 21‬يناير‬ ‫‪ 2013‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب– قطاع املاء ‪ 88‬زنقة‬ ‫السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية‬ ‫اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 22‬يناير ‪ 2013‬الساعة ‪ 9‬صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/2963:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء الناظور‬ ‫مرسى ماروك‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوحة‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫رقم‪DEPN/2013/01:‬‬ ‫في يوم ‪ 22/01/2013‬على الساعة ‪10‬‬ ‫صباحا‪ ،‬سيتم في قاعة االجتماعات مبديرية‬ ‫استغالل ميناء الناظور فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب العروض بعروض أثمان ألجل‪:‬‬ ‫‏» ‪REALISATION‬‬ ‫‪DES TRAVAUX DE‬‬ ‫‪L’ARRET TECHNIQUE‬‬ ‫‪DU REMORQUEUR‬‬ ‫‪ELKHATTABI DU PORT DE‬‬ ‫‪« NADOR‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من‬ ‫مكتب الصفقات مبديرية استغالل ميناء‬ ‫الناظور‪.‬‬ ‫اقتناء ملف طلب العروض باملجان‬ ‫الضمان املؤقت ‪ 5 000.00‬درهم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني‬ ‫‪ 26‬و‪ 28‬من القانون املتعلق بتحديد شروط‬ ‫و أشكال إبرام صفقات شركة استغالل‬ ‫املوانئ و كدا بعض املقتضيات املتعلقة‬ ‫مبراقبتها و تدبيرها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ـ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬مبكتب‬ ‫الضبط مبقر مديرية استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫ـ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة بإلستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫ـ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة و قبل فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫زيارة األمكنة إجبارية‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في املادة‪ 23‬من القانون املذكور‬ ‫أعاله وهي كما يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫أ ـ التصريح بالشرف‬ ‫ب ـ الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‬ ‫ج ـ شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة مسلمة مند أ قل من سنة‬ ‫د ـ الشهادة املسلمة مند أقل من سنة‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‬ ‫ه ـ وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية التي تقوم‬ ‫مقامه‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫ إدا كان املتنافس شخصا معنويا‬‫خاضعا للقانون العام‪ ،‬يعفى من اإلدالء‬ ‫بالوثائق) أ) و )ب) و) و)‪ .‬في هذه احلالة‬ ‫يدلي‪ ،‬باإلضافة إلى الوثائق )ج) و) د) و)‬ ‫ه)‪ ،‬بنسخة من النص الذي يخول له تنفيذ‬ ‫اخلدمات التي يشملها العقد‬ ‫ على املتنافسني‪ ،‬غير املقيمني باملغرب‪،‬‬‫اإلدالء مبا يعادل الوثائق )ج) و) د) و )و)‬ ‫املشار إليها أعاله‬ ‫‪ 2‬ـامللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي على البيانات الواردة) أ)‬ ‫من الفقرة ‪ 2‬من املادة‪23‬‬ ‫من القانون املذكور أعاله ؛‬ ‫ب – الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫الفن أو من طرف أصحاب املشاريع‪.‬‬ ‫‪ – 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التكميلية التي يستوجبها ملف طلب‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫رت‪12/2972:‬‬

‫تعزية‬

‫يتقدم كافة أفراد عائلة فقيدة التربية والتعليم‪،‬‬ ‫غزالن البيض الصقلي‪ ،‬التي وافتها املنية يوم‬ ‫‪ 6‬دجنبر ‪ ،2012‬بخالص الشكر واالمتنان إلى‬ ‫كل من واساهم س��واء عبر احلضور الشخصي‬ ‫أو عبر جميع وس��ائ��ل االت �ص��ال امل�ت��اح��ة‪ ،‬على‬ ‫مشاعر احملبة واملواساة والعزاء التي استشعروها‬ ‫باحلضور الغامر واملساندة الصادقة التي نفذت‬ ‫إلى أعماق قلوبهم‪ ،‬األمر الذي خفف من آالمهم‬ ‫احلادة وضمد جراحهم العميقة‪ ...‬إلى كل هؤالء‬ ‫تتقدم عائلة الفقيدة أسكنها الله فسيح جناته ‪ ،‬بالشكر اجلزيل طالبة من‬ ‫العلي القدير أن يجزيهم خير اجلزاء‪.‬‬

‫رت‪12/2974:‬‬

‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه سيقع بيع‬ ‫قضائي باملزاد العلني باحملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/01/22‬على الساعة ‪1‬‬ ‫زواال‬ ‫لفائدة الشركة العامة املغربية لألبناك‬ ‫الكائن ب ‪ 55‬شارع عبد املومن الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب محمد‬ ‫بلحمر ومن معه‪.‬‬ ‫احملامي بهيئة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ضد السيد اإلدريسي موالي يوسف‪.‬‬ ‫وذلك للعقار املسجل باحملافظة العقارية ب‬ ‫البيضاء حتث عدد ‪ 46/8459‬واملعروف‬ ‫باسم كالب ‪ 7‬الكائن بالرقم ‪ 34‬شارع‬ ‫حسن الصغير الطابق الثاني الدار البيضاء‬ ‫مساحته ‪ 58‬متر مربع الثمن االفتتاحي‬ ‫للبيع باملزاد العلني سينطلق من مبلغ‬ ‫‪ 606.100.00‬درهم‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح وتقدمي‬ ‫العروض ميكنه االتصال مبصلحة التنفيذ‬ ‫باحملكمة التجارية بالبيضاء‪.‬‬ ‫رت‪12/2958:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫تبليغ أمر غيابي في إطار الفصل ‪441‬‬ ‫من ق‪.‬م‪.‬م‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪2012/3292‬‬ ‫رقم البحث‪2012/1152 :‬‬ ‫بناء على الدعوى املرفوعة من طرف شركة‬ ‫سوميفيك في شخص ممثلها القانوني‬ ‫الكائن مقرها االجتماعي ب ‪ 110‬كلم‬ ‫‪ 14.800‬عني حرودة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫النائب عنها األستاذة نادية لعبوري احملامية‬ ‫بهيأة احملامني بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫ضد‪ :‬شركة برينوزا ماروك في شخص‬ ‫ممثلها القانوني الكائن مقرها االجتماعي ب‬ ‫‪ 1‬زنقة بلير الدار البيضاء‪.‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء أنه قد‬ ‫صدر حكم بتاريخ ‪ 2012/3/27‬حتت‬ ‫عدد ‪ 50‬في امللف عدد ‪2011/12/4525‬‬ ‫قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية ابتدائيا‬ ‫وغيابيا بوكيل ي حق احملجوز عليها‪:‬‬ ‫‪/1‬نعلن عن فشك محاولة التوفيق بني‬ ‫الطرفني‬ ‫‪/2‬بتصحيح احلجز الصائر به األمر‬ ‫بتاريخ ‪ 2011/06/02‬في امللف‬ ‫رقم ‪ 2011/3/13228‬حتت عدد‬ ‫‪2011/13228‬‬ ‫‪ /3‬على احملجوز لديه التجاري وفا بنك‬ ‫بأن يسلم للحاجزة شركة سوميفيك مبلغ‬ ‫‪ 2.184.195,70‬درهم مع تطبيق قاعدة‬ ‫احملاصة‪.‬‬ ‫‪/4‬بتحميل احملجوز عليه الصائر‪.‬‬ ‫وقد مت تبليغ احلكم املذكور إلى القيم السيد‬ ‫عبد الله بوشاري بتاريخ ‪2012/12/18‬‬ ‫الوكيل املنصب في حق شركة بروينوزا‬ ‫ماروك مبقتضى أمر عدد ‪2012/30277‬‬ ‫بتاريخ ‪2012/12/18‬‬ ‫وأن أجل الطعن يسري بعد انتهاء األجل‬ ‫القانوني‪.‬‬ ‫علق حتت عدد ‪2012/1199‬‬ ‫بتاريخ ‪2012/12/25‬‬ ‫رت‪12/2970:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫احملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫شعبة التبليغ‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪2011/5553‬‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية مبراكش أنه بناء على املقال‬ ‫الستئنافي الذي تقدحم به السيد‪ :‬احلسني‬ ‫أمالح الساكن بسيبع درب بن فارس رقم‬ ‫‪ 152‬مراكش‪.‬‬ ‫موطنه املختار مبكتب األساتذة‪ :‬محمد‬ ‫لهمادي‪ ،‬إدريس سنوسي‪ ،‬بوعز اكن‬ ‫وفاطمة بناصر احملامون بهيئة البيضاء‪.‬‬ ‫بوصفه مستأنف من جهة‬ ‫في مواجهة السيد ابراهيم كرطيط والسيدة‬ ‫لطيفة أيت حمادي الساكنني ب ‪ 919‬أزلي‬ ‫اجلنوبي مراكش‪.‬‬ ‫موطنهما املختار مبكتب األستاذ عبد‬

‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية ببنسليمان‪ ،‬أنه صدر أمر عن‬ ‫السيدة رئيسة احملكمة االبتدائية ببنسليمان‬ ‫في إطار الفصل ‪ 148‬من قانون املسطرة‬ ‫املدنية بتاريخ‪ 2012/12/24 :‬حتت‬ ‫عدد ‪ 2012/1924‬ملف مختلفة عدد‬ ‫‪ 2/2012/1924‬القاضي بتعيني السيد‬ ‫رئيس كتابة الضبط أو من يقوم مقامع‬ ‫قيما في حق املدعى عليه حللو عبد الكرمي‬ ‫الساكن بزنقة ناربون ردب كلود و ادوديل‬ ‫زنقة ‪ 4‬فيال ‪ 21‬س‪.‬ي‪.‬ل الدار البيضاء‪،‬‬ ‫قصد مواصلة اإلجراءات في ملف التنفيذ‬ ‫املدني عدد ‪ 2011/995‬املتعلق بتحويل‬ ‫احلجز التحفظي املنصب على الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪/41646‬س امللك املسمى‬ ‫روكا الكائن بقبيلة بني ورى جماعة الزيايدة‬ ‫إقليم ابن سليمان إلى حجز تنفيذي وذلك‬ ‫لضمان أدائه لفائدة البنك الوطني لإلمناء‬ ‫االقتصادي مبلغ الدين املترتب في ذمته‬ ‫مؤقتا مببلغ ‪ 6.000.000.00‬درهما مع‬ ‫الفوائد البنكية ابتداء من اليوم املوالي‬ ‫إليقاف احلساب‪.‬‬ ‫وعليه وطبقا للفصل ‪ 441‬من قانون‬ ‫املسطرة املدنية فإن سريان أجل الطعن في‬ ‫هذا احلكم ملن له احلق‪ ،‬يبتدئ داخل أجل‬ ‫ثالثني يوما من تاريخ النشر والتعليق‪.‬‬ ‫علما أن القيم املعني في حق املدعى عليه‬ ‫قد بلغ مبحضر حتويل حجز حتفظي‬ ‫على عقار محفظ إلى حجز تنفيذي‬ ‫املؤرخ في ‪ 2012/10/04‬موضوع‬ ‫ملف التنفيذ املدني عدد ‪2011/995‬‬ ‫إنابة عدد ‪ 2011/349‬وذلك بتاريخ‬ ‫‪ ،2012/12/25‬في شخص السيد رشيد‬ ‫البرهيمي منتدب قضائي من الدرجة الثانية‬ ‫بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪12/2971:‬‬ ‫‪MAROC TELECOM‬‬ ‫‪Direction Régionale de Marrakech‬‬ ‫‪Division Administrative et Financière‬‬ ‫‪Service Achats & Logistique‬‬ ‫ ‬ ‫‪*- CONSULTATION OUVERTE N°‬‬ ‫*‪81/PR484511/CO.DRM/12 *-‬‬ ‫‪Séance non publique‬‬ ‫‪Le Directeur Régional de MARRAKECH‬‬ ‫‪recevra jusqu›au 28/01/2013 à 12 H‬‬ ‫‪00mn dernier délai, les offres de prix‬‬ ‫‪concernant la consultation N° 81/‬‬ ‫‪PR484511/CO.DRM/12 relative aux :‬‬ ‫‪Entretien et nettoyage des sites techniques‬‬ ‫‪relevant de la DC Marrakech‬‬ ‫‪Le cautionnement provisoire «lettres‬‬ ‫‪bancaires provisoires « est fixés à : 20‬‬ ‫‪000.00 DHS‬‬ ‫‪Le cautionnement définitif sera égal à 3 %‬‬ ‫‪du montant du contrat.‬‬ ‫‪La soumission établie sur papier timbré‬‬ ‫‪et le CPS devront être insérés dans une‬‬ ‫‪enveloppe cachetée à la cire portant le‬‬ ‫‪nom, l›adresse du soumissionnaire ainsi‬‬ ‫‪que l›indication des travaux et en gros‬‬ ‫‪caractère la mention «SOUMISSION/‬‬ ‫‪BORDEREAU DES PRIX».‬‬ ‫‪Cette enveloppe cachetée sera‬‬ ‫‪accompagnée et dans une enveloppe‬‬ ‫‪séparée:‬‬ ‫‪1/ D›une caution bancaire provisoire.‬‬ ‫‪2/ D›une déclaration sur l›honneur en‬‬ ‫‪double exemplaires timbrées.‬‬ ‫‪3/ D›une attestation délivrée par le‬‬ ‫‪percepteur depuis moins d›un an certifiant‬‬ ‫‪que le soumissionnaire est en situation‬‬ ‫‪fiscale régulière et mentionnant l›activité‬‬ ‫‪au titre de laquelle elle est établie.‬‬ ‫‪4/ De toutes attestations de références‬‬ ‫‪(originales ou copie certifiées conformes‬‬ ‫‪timbrées) délivrées d›œuvres ou homme‬‬ ‫‪de l›art ou à l›exécution auxquelles elle a‬‬ ‫‪participé ou concourue, l›emploi qu›elle‬‬ ‫‪occupait dans chacune des entreprises‬‬ ‫‪avec lesquelles elle a collaboré.‬‬ ‫‪Le cahier des charges peut être retiré dès‬‬ ‫‪à présent avis à la Direction Régionale‬‬ ‫‪de Marrakech, 115, Rue Mohamed El‬‬ ‫)‪Beqqal, Guéliz. (Gratuitement‬‬ ‫‪Les concurrents peuvent :‬‬ ‫‪- Soit déposer leurs plis dans la date et‬‬ ‫‪heure fixées au bureau des Marchés contre‬‬ ‫‪un récépissé.‬‬ ‫‪- Soit les envoyer par courrier‬‬ ‫‪recommandé avec accusé de réception au‬‬ ‫‪bureau précité.‬‬ ‫‪nd :2978/12‬‬

‫عمرة املولد النبوي الشريف‬

‫تعلن وكالة أسفار طه‪ ،‬عن بدء التسجيل‬ ‫مل��وس��م ال��ع��م��رة ه���ذا ال���ع���ام‪ ،‬اب���ت���داءا من‬ ‫‪ 12.250‬درهم‪ ،‬ملدة ‪ 14‬يوم و‪ 25‬يوم‪.‬‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬حي املستشفيات‪،‬‬ ‫أمام معهد باستور‪:‬‬

‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬ ‫«يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية‬ ‫مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي»‬

‫ننعي ببالغ احلزن واألسف نبأ وفاة والدتنا‬ ‫احلاجة فضيلة األنصاري الزرعي‪،‬‬ ‫وب �ه��ذه امل�ن��اس�ب��ة األل�ي�م��ة ي�ت�ق��دم عائلة‬ ‫الصالح أبناء املرحومة بخالص عبارات‬ ‫الشكر جلميع األق���ارب واألح �ب��اب على‬ ‫تعزيتهم ألهل الفقيدة‪ ،‬وإن لله وإن إليه راجعون‪.‬‬

‫***‬ ‫وزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية‬ ‫نظارة أوقاف تارودانت‬ ‫مصلحة االستثمار واحملافظة على‬ ‫األوقاف‬ ‫يعلن ناظر أوقاف تارودانت عن إجراء‬ ‫مسمرة علنية عمومية وفق الضوابط‬ ‫احلبسية اجلاري بها العمل من أجل‬ ‫معاوضة امللك احلبسي املسمى خليج‬ ‫املسجد الكائن بحي بالقشاش ببلدية‬ ‫تارودانت ذو املساحة ‪ 1204‬متر مربع وذو‬ ‫الرسم العقاري عدد ‪ S/9992‬علما أن‬ ‫مبلغ انطالق السمسرة سيكون ‪1500,00‬‬ ‫درهم للمتر املربع وذلك يوم الثالثاء ‪22‬‬ ‫يناير ‪ 2013‬على الساعة احلادية عشرة‬ ‫صباحا مبقر نظارة األوقاف بتارودانت‬ ‫الكائن بحي املجاطية مبدينة تارودانت‪.‬‬ ‫رت‪12/2973:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2007/419‬‬

‫اللطيف أعجان محام بهيئة مراكش‪.‬‬ ‫بوصفهما مستأنف عليهما من جهة أخرى‪.‬‬ ‫صدر على إثره قرار حتت عدد ‪ 462‬بتاريخ‬ ‫‪ 2011/4/14‬في امللف املدني االستئنافي‬ ‫عدد ‪2010/1201/3244‬‬ ‫قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫أن محكمة االستئناف وهي تقضي علنيا‬ ‫حضوريا تصرح‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬قبول االستئنافني‬ ‫في املوضوع‪ :‬إلغاء احلكم املستأنف فيما‬ ‫قضى به في الطلب األصلي واحلكم من‬ ‫جديد برفضهم بتأييده في الباقي‪.‬‬ ‫مع العلم أن القيم لدى هذه احملكمة قد بلغ‬ ‫بالقرار املذكور بتاريخ ‪ 2012/10/31‬في‬ ‫الشخص السيد محمد مالكي‪ ،‬وأن التعليق‬ ‫الفعلي بلوحة اإلعالنات بهذه احملكمة قد مت‬ ‫ابتداء من يوم ‪ 2012/11/27‬الحتساب‬ ‫األجل تطبيقا ملقتضيات الفصل ‪ 441‬من‬ ‫ق م م‪.‬‬ ‫رت‪12/2971:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية‬ ‫ببنسليمان‬ ‫ملف التنفيذ املدني‬ ‫عدد ‪2011/995‬‬ ‫إنابة عدد‪11/349 :‬‬ ‫لفائدة البنك الشعبي في مواجهة‬ ‫السيد حللو عبد الكرمي‬ ‫إعالن طبقا للفصل ‪ 441‬من قانون‬ ‫املسطرة املدنية‬

‫رت‪12/2979:‬‬

‫‪0522.29.83.83/0522.29.86.86‬‬ ‫‪groupetaha@yahoo.fr‬‬

‫رت‪12/2934:‬‬

‫‪ROYAUME DU MAROC‬‏‬ ‫‪T‬‬ ‫‪ ANGER MED PORT‬‏‬ ‫‪AUTHORITY‬‬

‫‪A‬‬ ‫‪ VIS D’APPEL D’OFFRES‬‏‬ ‫‪POUR LA LOCATION LONGUE‬‏‬ ‫‪DUREE DE VEHICULES AU‬‬ ‫‪PROFIT DE TMPA ET TM2SA.‬‬ ‫‪T‬‬ ‫)‪ anger Med Port Authority (TMPA‬‏‬ ‫‪lance un appel à candidatures pour‬‬ ‫‪la Location Longue Durée de vingt‬‬ ‫‪neuf véhicules au profit de TMPA et‬‬ ‫‪TM2SA.‬‬ ‫‪Le dossier d’appel à candidatures‬‏‬ ‫‪peut être retiré des bureaux TMPA,‬‬ ‫‪situés au Port Tanger Med, à partir du‬‬ ‫‪25/12/2012.‬‬ ‫‪Ce dossier pourra être envoyé‬‏‬ ‫‪par courrier électronique pour les‬‬ ‫‪entreprises qui le souhaitent et qui‬‬ ‫‪devront transmettre à TMPA leur‬‬ ‫‪adresse électronique.‬‬ ‫‪Le cautionnement provisoire est fixé à‬‏‬ ‫‪Cinquante Mille Dirhams.‬‬ ‫‪Les dossiers de réponse ou‬‏‬ ‫‪candidatures devront parvenir à TMPA‬‬ ‫‪au plus tard le 15/01/2013 à 16 heures‬‬ ‫‪(GMT) à l’adresse suivante :‬‬ ‫‪TANGER MED PORT AUTHORITY‬‬ ‫)‪(TMPA‬‬ ‫‪Zone Franche de Ksar Al Majaz,‬‏‬ ‫‪Oued Rmel, Commune Anjra BP 80,‬‏‬ ‫‪Maroc‬‏‬ ‫‪T‬‬ ‫‪ él : + 212 (0) 39 33 70 00‬‏‬ ‫‪Fax : + 212 (0) 39 94 98 65‬‏‬ ‫‪Contacts:‬‏‬ ‫‪Mohammed Siraj BENNANI‬‏‬ ‫‪Email: m.bennani@tmsa.ma‬‏‬ ‫‪T‬‬ ‫‪ él: +212 (0) 539 33 70 96‬‏‬ ‫‪Nd:2975/12‬‏‬ ‫***‬ ‫‪ROYAUME DU MAROC‬‏‬ ‫‪T‬‬ ‫‪ ANGER MED PORT‬‏‬ ‫‪AUTHORITY‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ VIS D’APPEL D’OFFRES‬‏‬ ‫‪ OUR LA MISE EN PLACE‬‏‬ ‫‪P‬‬ ‫‪D’UNE CITERNE POUR LE‬‬ ‫‪RAVITAILLEMENT DES‬‬ ‫‪VEHICULES DE SERVICE EN‬‬ ‫»‪CARBURANT « GASOIL 50 ppm ‬‬ ‫‪AU PORT TANGER MED.‬‬ ‫‪T‬‬ ‫)‪ anger Med Port Authority (TMPA‬‏‬ ‫‪lance un appel d’offre ouvert pour la‬‬ ‫‪mise en place d’une citerne pour le‬‬ ‫‪ravitaillement des véhicules de service‬‬ ‫‪en carburant « Gasoil 50 ppm » au port‬‬ ‫‪Tanger Med.‬‬ ‫‪Le dossier d’appel d’offre peut être‬‏‬ ‫‪retiré des bureaux TMPA, situés au port‬‬ ‫‪Tanger Med.‬‬ ‫‪Ce dossier pourra être envoyé‬‏‬ ‫‪par courrier électronique pour les‬‬ ‫‪entreprises qui le souhaitent et qui‬‬ ‫‪devront transmettre à TMPA leur‬‬ ‫‪adresse électronique.‬‬ ‫‪Le cautionnement provisoire est fixé à‬‏‬ ‫‪20 000,00 drh (Vingt Mille Dirhams).‬‬ ‫‪Les dossiers de réponse ou‬‏‬ ‫‪candidatures devront parvenir à TMPA‬‬ ‫‪au plus tard le 15/01/2013 à 16 heures‬‬ ‫‪(GMT) à l’adresse suivante :‬‬ ‫‪TANGER MED PORT AUTHORITY‬‬ ‫)‪(TMPA‬‬ ‫‪Zone Franche de Ksar Al Majaz,‬‏‬ ‫‪Oued Rmel, Commune Anjra Tanger,‬‏‬ ‫‪Maroc‬‏‬ ‫‪T‬‬ ‫‪ él : + 212 (0) 39 33 70 00‬‏‬ ‫‪Fax : + 212 (0) 39 94 98 65‬‏‬ ‫‪Contacts:‬‏‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ bdellah BAKKALI‬‏‬ ‫‪T‬‬ ‫‪ él: +212 (0) 539 33 70 69‬‏‬ ‫‪Email : a.bakkali@tmsa.ma‬‏‬ ‫‪Mohammed Siraj BENNANI‬‏‬ ‫‪Email: m.bennani@tmsa.ma‬‏‬ ‫‪T‬‬ ‫‪ él: +212 (0) 539 33 70 96‬‏‬ ‫‪Nd:2975/12‬‏‬ ‫***‬ ‫‪Societe WIGGINS MAROC sarl‬‏‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ u capital de 50 000 dirhames‬‏‬ ‫‪Siége social :357 bd Mohamed V‬‏‬ ‫‪10éme étageEspace n°A3 Casablanca‬‬ ‫‪Rc :188093---IF :40182697---‬‏‬‫‪TP :37945835‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ ux termes de l’assemblée générale‬‏‬ ‫‪extraordinaire du 06 juillet 2011 il a‬‬ ‫‪été décidé :‬‬ ‫‪•Mme OUAZNI RACHIDA ET Mme‬‏‬ ‫‪zoubida barakate céde 170 part en‬‬ ‫‪faveur de Mme Rachida OUAZNI‬‬ ‫‪•Transfère du siège a l’adresse‬‏‬ ‫‪suivant :Bd ibn Sina Résidence‬‬ ‫‪Essada Imm 01 appt 09 hay hassani‬‬ ‫‪Casablanca‬‬ ‫‪•La démission de Mr farid Driouch de‬‏‬ ‫‪la gérance‬‬ ‫‪•La nomination de Mme Mellouk‬‏‬ ‫‪Khadija la nouvelle gérante pour une‬‬ ‫‪durée illimitée‬‬ ‫‪Le dépôt légal est effectue au tribunal‬‏‬ ‫‪du commerce du Casablanca sous le n°‬‬ ‫‪513712 du 24/12/2012‬‬ ‫‪Nd:2976/12‬‏‬ ‫***‬ ‫‪Société 2M . N . S PRO ‬‏‬ ‫‪SOCIETE A RESPONSABILITE‬‏‬ ‫‪LIMITEE AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪50.000,00 DH‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : Attadamon 2,‬‏‬ ‫‪Ahmadia N° 43 Marjane MEKNES‬‬ ‫‪CONSTITUTION DE SOCIETE‬‏‬ ‫‪ ) Aux termes d’un acte S.S.P en date‬‏‪I‬‬ ‫‪à Meknès du 01/12/2012, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée ayant les caractéristiques‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫»‪1/ Dénomination : « 2M . N . S PRO ‬‏‬ ‫‪S.A.R.L.».‬‬ ‫‪2/Siège social : Attadamon 2, Ahmadia‬‏‬ ‫‪N° 43 Marjane, MEKNES.‬‬ ‫‪3/Objet : La société a pour objet :‬‏‬ ‫;‪•La promotion immobilière ‬‏‬ ‫;‪•La construction ‬‏‬ ‫‪•La réalisation des programmes de‬‏‬ ‫‪logement social.‬‬ ‫‪•Et plus généralement, toutes‬‏‬ ‫‪opérations commerciales, immobilières‬‬ ‫‪et financières se rattachant directement‬‬ ‫‪ou indirectement aux objets ci-dessus‬‬ ‫‪spécifiés, ou pouvant favoriser le‬‬ ‫‪développement des affaires de la‬‬ ‫‪société.‬‬ ‫‪4/Capital : Est fixé à la somme de‬‏‬ ‫‪50.000.00 Dh divisé en 500 parts‬‬ ‫‪sociales de 100 Dh chacune toutes‬‬ ‫‪libérées et attribuées comme suit :‬‬ ‫‪- CHKADRI Mohammadine 250‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪- CHKADRI Saddik 250 parts‬‬ ‫‪5/Durée : 99 années.‬‏‬ ‫ ‪6/Administration‬‏‬ ‫‪: La société‬‬ ‫‪est administrée par Mr CHKADRI‬‬ ‫‪Mohammadine.‬‬ ‫‪7/Bénéfice : Après prélèvement des‬‏‬ ‫‪5% pour la constitution de la réserve‬‬ ‫‪légale, le surplus est affecté suivant la‬‬ ‫‪décision des associés.‬‬ ‫‪8/Année sociale : Commence le‬‏‬ ‫‪premier janvier et termine le trente et‬‬ ‫‪un décembre.‬‬ ‫‪II) Le dépôt légal a été effectué au‬‏‬ ‫‪Greffe du Tribunal de commerce de‬‬ ‫‪Meknès le 18/12/2012‬‬ ‫‪- Registre du commerce n° 34743.‬‏‬ ‫‪Extrait et Mention La Gérance‬‬ ‫‪Nd :2977/12‬‏‬

‫***‬


‫‪18‬‬

‫خـا�ص‬

‫العدد‪ 1947 :‬اجلمعة ‪2012/ 12/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إمارة الغاز ال تكف عن البحث عن موطئ قدم لها لتعزيز نفوذها في العالم‪ .‬فبعدما وفرت الدعم للثوار الليبيني وساهمت في اإلطاحة بنظام معمر القذافي‪ ،‬ومولت احلملة االنتخابية حلزب النهضة في تونس‪ ،‬ولعبت‬ ‫دورا حاسما في وصول اإلسالميني إلى احلكم مبصر‪ ،‬وفعلت كل ما في وسعها لإلطاحة بنظام بشار األسد‪ ،‬هاهي تسعى من جديد لفرض هيمنتها‪ .‬لكن هذه املرة بالقارة اإلفريقية؛ إذ حتولت أنظار قطر هذه املرة‬ ‫نحو دولة مالي‪ ،‬حيث حتوم الكثير من الشكوك حول إقدامها على توفير الدعم املالي والعسكري للثوار واجلماعات املسلحة مبالي‪.‬‬

‫على غرار ما فعلت في ليبيا ومصر وتونس وسوريا‬

‫هل تنقـل قطـر الربيـع العـربي إلى شمـال مالـي؟‬

‫ترجمة‪ :‬محمد حمامة‬ ‫إذا ك��ان ال��وج��ود القطري‬ ‫بدولة مالي أحد األمور املؤكدة‪،‬‬ ‫فمن الصعب رس��م اخلطوات‬ ‫التي حتاول من خاللها إمارة‬ ‫الغاز تغيير الوضع السياسي‬ ‫واالس����ت����رات����ي����ج����ي مبنطقة‬ ‫ال��س��اح��ل‪ .‬ل��ك��ن‪ ،‬ورغ���م غياب‬ ‫احل��ج��ج ال��دام��غ��ة بخصوص‬ ‫إق��دام قطر على مد يد العون‬ ‫ل��ل��ج��م��اع��ات امل��س��ل��ح��ة‪ ،‬تشير‬ ‫بعض املعطيات إلى أن احلال‬ ‫يسير على هذا النحو‪.‬‬ ‫وي������ظ������ل م�������ن ال�����������وارد‬ ‫ج�����دا اس���ت���ع���داد املجموعة‬ ‫االقتصادية لدول غرب إفريقيا‬ ‫ل��ل��ت��دخ��ل ع��س��ك��ري��ا للسيطرة‬ ‫على شمالي مالي‪ ،‬بعدما متت‬ ‫اإلطاحة بنظام أمادو توماني‬ ‫ت���وري ف��ي ال���ـ ‪ 22‬م��ن مارس‬ ‫‪ 2012‬ب��ع��د ان��ق�لاب عسكري‬ ‫ل��ل��ج��ي��ش ع���ل���ي���ه‪ .‬وف�����ي اآلن‬ ‫نفسه‪ ،‬يجري احلديث وبشكل‬ ‫متواتر ع��ن التدخل القطري‬ ‫في ه��ذه املنطقة من الساحل‬ ‫اإلفريقي‪ .‬وبسبب استغاللها‬ ‫لألزمة املزدوجة التي تضرب‬ ‫ال����ب��ل�اد‪ ،‬ومت���ك���ن اجلماعات‬ ‫اإلسالمية م��ن االس��ت��ف��ادة من‬ ‫مترد الطوارق ألجل السيطرة‬ ‫على شمال ال��ب�لاد واالنقالب‬ ‫العسكري الذي أطاح برئيس‬ ‫ال��ب�لاد‪ ،‬ميكن ال��ق��ول إن قطر‬ ‫بصدد النزول بكل ثقلها ألجل‬ ‫التحكم ف��ي ه��ذه ال��رق��ع��ة من‬ ‫ال��ق��ارة اإلفريقية سعيا منها‬ ‫جلعل ال��ب�لاد من��وذج��ا جديدا‬ ‫ألفغانستان‪ .‬وإذا م��ا تأكدت‬ ‫هذه اللعبة القطرية فستكون‬ ‫ت��داع��ي��ات��ه��ا ج���د خ��ط��ي��رة في‬ ‫املستقبل‪.‬‬

‫الوجود القطري‬ ‫ال ي����خ����ف����ى ع����ل����ى أح����د‬ ‫ال��وج��ود ال��ق��ط��ري ف��ي مالي‪،‬‬ ‫لكن من الصعب تأكيد أو نفي‪،‬‬ ‫انطالقا من ذلك الوجود‪ ،‬سعي‬ ‫اإلم�����ارة إل���ى تغيير الوضع‬ ‫ال��س��ي��اس��ي واالستراتيجي‬ ‫في هذا االجت��اه أو ذاك‪ .‬لكن‪،‬‬ ‫ورغ���م غ��ي��اب ال��دل��ي��ل القاطع‬ ‫بخصوص ان��خ��راط قطر في‬ ‫تقدمي الدعم لألفراد املسلحني‪،‬‬ ‫هنالك بعض ال��ق��رائ��ن تشير‬ ‫إلى كون األمر يسير على هذا‬ ‫النحو‪.‬‬ ‫أوال‪ ،‬متتلك قطر شبكة من‬ ‫املشاريع التمويلية املختلفة‬ ‫تضم امل����دارس‪ ،‬واملؤسسات‬ ‫الدينية واخليرية التي يعود‬ ‫ت���اري���خ وج����وده����ا لسنوات‬ ‫الثمانينيات والتسعينيات‬ ‫مبالي‪ ،‬مثلما هو احلال بباقي‬ ‫الدول اإلفريقية ذات األغلبية‬ ‫الدينية املسلمة‪ .‬ثانيا‪ ،‬وبعد‬ ‫التوقيع على اتفاق بني الهالل‬ ‫األح����م����ر ال���ق���ط���ري وال���ه�ل�ال‬ ‫األح���م���ر امل���ال���ي ش��ه��ر غشت‬ ‫بالدوحة‪ ،‬أضحت املساعدات‬ ‫القطرية متواجدة باألراضي‬ ‫امل��ال��ي��ة ل��ت��ق��دمي املساعدات‬ ‫ل��س��اك��ن��ة ال���ش���م���ال‪ ،‬وبشكل‬ ‫خ���اص مب��ن��ط��ق��ة م��ث��ل��ث غاو‪،‬‬ ‫ومتبكتو‪ ،‬وكيدال‪.‬‬

‫�إذا كان الوجود‬ ‫القطري بدولة‬ ‫مايل �أحد الأمور‬ ‫امل�ؤكدة فمن‬ ‫ال�صعب ر�سم‬ ‫اخلطوات التي‬ ‫حتاول من خاللها‬ ‫�إمارة الغاز‬ ‫تغيري الو�ضع‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫واال�سرتاتيجي‬ ‫مبنطقة ال�ساحل‬ ‫وب���ص���ف���ة ت��ث��ي��ر الكثير‬ ‫م��ن ال��ق��ل��ق‪ ،‬وب��االع��ت��م��اد على‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات ال��ت��ي وردت في‬ ‫اجلريدة األسبوعية الساخرة‬ ‫"ل���و ك��ان��ارد أون��ش��ي��ن��ي" التي‬ ‫ينبغي التعامل معها بحذر‪،‬‬ ‫والتي أعادت نشرها الصحافة‬ ‫الفرنسية وال��ع��امل��ي��ة‪ ،‬والتي‬ ‫ت��ق��ول ب���أن ق��ط��ر ت��س��اه��م في‬ ‫مت��وي��ل اجل��م��اع��ات املسلحة‪،‬‬ ‫وب������أن ال�����وح�����دات القطرية‬ ‫اخل��اص��ة ت��ق��دم ال��دع��م لبعض‬ ‫الطوائف املتمردة شمالي مالي‬ ‫م��ن خ�لال ت��دري��ب األشخاص‬ ‫املنضمني حديثا إلى وحداتها‬ ‫(خصوصا املنتمني إلى جماعة‬ ‫أنصار الدين)‪ .‬مت استقاء هذه‬ ‫املعطيات باالستعانة بتقرير‬ ‫ج���دي���د مل���دي���ري���ة امل���خ���اب���رات‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة ال��ت��اب��ع��ة ل����وزارة‬ ‫الدفاع الفرنسية‪ .‬لكن‪ ،‬ونظرا‬ ‫لغياب املعطيات املستقاة من‬ ‫امليدان‪ ،‬جزئيا‪ ،‬بسبب النزاع‬ ‫اجل���اري‪ ،‬فمن الصعب تقييم‬ ‫م����دى دق����ة امل��ع��ل��وم��ات التي‬ ‫تشير إل���ى ال��ت��دخ��ل القطري‬ ‫بشمال مالي ومنح مصداقية‬ ‫أكبر للتقرير االستخباراتي‬ ‫الفرنسي‪.‬‬ ‫ل��ك��ن‪ ،‬وب��غ��ض ال��ن��ظ��ر عن‬ ‫درج����ة ذل����ك ال��ت��دخ��ل وحجم‬ ‫ن��ف��وذه‪ ،‬شكل وج���ود القوات‬ ‫العسكرية مب��ال��ي‪ ،‬وسيبقى‬ ‫احل����ال ك���ذل���ك‪ ،‬إستراتيجية‬ ‫ت��س��ت��ع�ين ب���ه���ا ق���ط���ر بشكل‬ ‫متزايد داخل القارة اإلفريقية‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا ب��ع��د ه��ب��وب رياح‬ ‫الربيع العربي‪ .‬فمنذ انطالق‬ ‫شرارة االحتجاجات باألقطار‬ ‫العربية‪ ،‬تدخلت اإلم���ارة عن‬ ‫ط��ري��ق ت��ق��دمي ال���دع���م املالي‬ ‫لألحزاب السياسية كجماعة‬ ‫اإلخ�����وان امل��س��ل��م�ين بتونس‬ ‫ومصر سنتي ‪ 2011‬و ‪.2012‬‬ ‫كما أن قطر تدخلت كوسيط‬ ‫بإقليم دارفور من خالل احلوار‬ ‫ال���ذي أج���ري ب��ال��س��ودان سنة‬ ‫‪ ،2011‬وش��ارك��ت رفقة قوات‬

‫حلف الناتو ف��ي ش��ن احلرب‬ ‫على نظام معمر القذافي سنة‬ ‫‪( 2011‬وع��ل��ى ن��ف��س املنوال‬ ‫ق���دم���ت ق���ط���ر ال����دع����م املالي‬ ‫للثوار الليبيني)‪ .‬وعالوة على‬ ‫وجود الهالل األحمر القطري‬ ‫لتقدمي املساعدات اإلنسانية‬ ‫مب��ال��ي‪ ،‬ه��ن��اك ش��ك��وك حتوم‬ ‫حول األسباب األخرى املمكنة‬ ‫لتقدمي تفسير ل��وج��ود إمارة‬ ‫الغاز بهذا اجل��زء من منطقة‬ ‫الساحل‪.‬‬

‫المصالح‬ ‫إذا صح الرأي الذي يقول‬ ‫ب���أن ق��ط��ر ت��ق��دم ال��دع��م املالي‬ ‫للجماعات اإلسالمية‪ ،‬وتسهر‬ ‫على تدريبها وتوفير السالح‬ ‫لها‪ ،‬فمن املمكن استخالص‬ ‫عدة أمور‪.‬‬ ‫أوال‪ ،‬ميكن لهذا التدخل أن‬ ‫ميكن اإلم��ارة من التوفر على‬ ‫إستراتيجية بسيطة‪ ،‬لكنها‬ ‫ال تخلو من مخاطر لكي ترفع‬ ‫م��ن ح��ج��م ن��ف��وذه��ا بإفريقيا‬ ‫الغربية ومنطقة الساحل‪.‬‬ ‫وف���ي ال���واق���ع‪ ،‬تستطيع‬ ‫قطر أن ت��رف��ع م��ن حجم‬ ‫نفوذها بشكل كبير عبر‬ ‫ل��ع��ب دور الوساطة‬ ‫ب����ي����ن احل�����ك�����وم�����ة‬ ‫املالية‪ ،‬واملجموعة‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة لدول‬ ‫غ������رب إف���ري���ق���ي���ا‪،‬‬ ‫وال���������ث���������وار في‬ ‫ال��ش��م��ال‪ ،‬وحتى‬ ‫ف����رن����س����ا‪ .‬وم����ن‬ ‫ش���أن ه���ذا األمر‬ ‫ت��ع��زي��ز النفوذ‬ ‫ال�����س�����ي�����اس�����ي‬ ‫ل��ق��ط��ر بالقارة‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬من‬ ‫خالل استغالل‬ ‫األج�����������������������واء‬ ‫ال����س����ي����اس����ي����ة‬ ‫امل�ل�ائ���م���ة (كما‬ ‫دأبت على القيام‬ ‫بذلك)‪ .‬وفي حالة‬ ‫مالي‪ ،‬فهي إحدى‬ ‫ال����دول الفاشلة‬ ‫ال���ت���ي أصبحت‬ ‫ت��س��وده��ا فجأة‬ ‫حالة من الفراغ‬ ‫ال����س����ي����اس����ي‪،‬‬ ‫ب���س���ب���ب مت���رد‬ ‫ال����������ط����������وارق‬ ‫ب������ال������ش������م������ال‬ ‫واالن���������ق����ل����اب‬ ‫ال������ع������س������ك������ري‬ ‫باجلنوب‪ .‬وينضاف‬ ‫إلى ذلك الوجود الكثيف‬ ‫مبنطقة ال��س��اح��ل للعديد‬ ‫م��ن احمل���ارب�ي�ن املدججني‬ ‫باألسلحة التي استعملت‬ ‫مؤخرا في احلرب بليبيا‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع��ن وج���ود شبان‬ ‫قبائل الطوارق العاطلني‬ ‫عن العمل بالشمال الذين‬ ‫يعارضون ال��دول��ة املالية‪،‬‬ ‫وهو ما يدفع املرء للتساؤل‬ ‫ع��ن امل��ان��ع م��ن مت��وي��ل هؤالء‬ ‫الثوار‪.‬‬ ‫وبفضل اجلمع ب�ين هذه‬ ‫ال��ع��ن��اص��ر امل��ش��ج��ع��ة‪ ،‬ميكن‬ ‫لإلمارة أن جتد طريقها نحو‬

‫مم���ارس���ة امل���زي���د م���ن النفوذ‬ ‫بالقارة اإلفريقية‪ ،‬على شاكلة‬ ‫ما قامت به في مصر‪ ،‬وليبيا‪،‬‬ ‫وت��ون��س‪ .‬وف���ي ه���ذا الصدد‪،‬‬ ‫وكما هو احلال بالنسبة إلى‬ ‫ال��ت��دخ��ل ال��ق��ط��ري بسوريا‪،‬‬ ‫هناك عامالن مشتركان‪ .‬أوال‪،‬‬ ‫ب��ع��د جن���اح احل��م��ل��ة الليبية‪،‬‬ ‫أصبحت اإلم���ارة حت��س بثقة‬ ‫أكبر بخصوص قدرتها على‬ ‫ال��ت��دخ��ل م��ب��اش��رة ف��ي شؤون‬ ‫ال���دول األجنبية باالستعانة‬ ‫بالقوة العسكرية‪ .‬عالوة‬ ‫على ذل��ك‪ ،‬وكما هو‬ ‫احلال في سوريا‪،‬‬ ‫فالوجود القطري‬ ‫في مالي‪ ،‬إن كان‬ ‫أمرا صحيحا‪،‬‬ ‫فينبغي‬ ‫أن ينظر‬ ‫إليه في‬ ‫إط���������ار‬

‫منافسة ع��ل��ى جبهتني؛ أوال‬ ‫مع اململكة العربية السعودية‬ ‫ألج���ل ال��س��ي��ط��رة ع��ل��ى العالم‬ ‫اإلس�ل�ام���ي ال��س��ن��ي‪ ،‬وثانيا‬ ‫ل��ت��ع��زي��ز ع�ل�اق���ة ال����ق����وة في‬ ‫الصراع بني السنة والشيعة‪،‬‬ ‫بسبب صمود محور إيران –‬ ‫سوريا – ح��زب الله‪ ،‬وتزايد‬ ‫نفوذ الشيعة بالعراق‪.‬‬ ‫كما أن هناك نقطة أخرى‬ ‫مشتركة‪ ،‬لكن ه��ذه امل���رة مع‬ ‫ليبيا‪ ،‬وذل���ك ألن���ه ينظر إلى‬ ‫م��ال��ي ع��ل��ى أن��ه��ا دول���ة‬ ‫متتلك احتياطات‬ ‫كبيرة من الغاز‬ ‫الطبيعي وفي‬ ‫ح���اج���ة ماسة‬ ‫إل���ى مشاريع‬ ‫ت������ط������وي������ر‬ ‫ال����ب����ن����ي����ة‬

‫ال��ت��ح��ت��ي��ة‪ ،‬وه���م���ا امل���ج���االن‬ ‫ال���ل���ذان ت��خ��ت��ص ب��ه��م��ا قطر‪.‬‬ ‫وفي حالة ربط عالقات جيدة‬ ‫م���ع دول�����ة إس�لام��ي��ة بشمال‬ ‫م��ال��ي‪ ،‬ستستطيع استغالل‬ ‫الثروات الباطنية الغنية ملالي‬ ‫كالذهب واليورانيوم‪ ،‬وتطوير‬ ‫إم��ك��ان��ي��ات ال��ب�لاد م��ن الغاز‬ ‫والبترول‪.‬‬ ‫وأخيرا‪ ،‬ميكن أن تستغل‬ ‫قطر املوقع االستراتيجي ملالي‬ ‫وجتعل منها محورا للولوج‬ ‫إلفريقيا ال��س��م��راء وإفريقيا‬ ‫الغربية‪ ،‬التي تسعى قطر إلى‬ ‫تعزيز نفوذها بها من خالل‬ ‫اقتناء املواد األولية واألراضي‬ ‫الفالحية‪ ،‬باإلضافة إلى توفير‬ ‫الدعم املالي ملراكز العبادة‪.‬‬

‫تدخل بمخاطر‬

‫جت��س��د األوض�����اع مبالي‬ ‫ال��ط��ري��ق��ة ال���ت���ي أث������ارت من‬ ‫خ�لال��ه��ا ال��وض��ع��ي��ة الشائكة‬ ‫مبنطقة ال��س��اح��ل الكثير من‬ ‫امل��خ��اوف بسبب ضعف دول‬ ‫املنطقة ووجود تنظيم القاعدة‬ ‫ف��ي ب�لاد امل��غ��رب اإلسالمي‪،‬‬ ‫وب������ع������ض اجل�����ه�����ادي��ي��ن‬ ‫املستعدين للقتال‪ .‬إلى‬ ‫ذلك‪ ،‬أدت احلرب بليبيا‬ ‫سنة ‪ 2011‬إل��ى جعل‬ ‫األوض���اع أس��وأ حاال‪،‬‬ ‫ع��ل��ى غ����رار م��ا حدث‬ ‫إث��ر اغتيال السفير‬ ‫األمريكي بطرابلس‪.‬‬ ‫وف��ي م��ال��ي‪ ،‬فحالة‬ ‫ال���ت���ش���ت���ت ال���ت���ي‬ ‫ت��ع��ي��ش��ه��ا البالد‬ ‫ل��ي��س��ت فحسب‬ ‫بسبب العوامل‬ ‫الداخلية (مترد‬ ‫ال���������ط���������وارق‪،‬‬ ‫ال�������ض�������ع�������ف‬ ‫ال�����ب�����ن�����ي�����وي‬ ‫ل�������ل�������دول�������ة‪،‬‬ ‫ال�����واج�����ه�����ة‬ ‫الدميقراطية‪،‬‬ ‫ض�����������ع�����������ف‬ ‫ال����ت����ن����م����ي����ة)‬ ‫ب����������ل ت�����ع�����ود‬ ‫ك���ذل���ك للنتائج‬ ‫املباشرة للتحكم‬ ‫السيئ في األزمة‬ ‫الليبية‪.‬‬ ‫ويظل التدخل‬ ‫ال���ق���ط���ري ف����ي هذا‬ ‫الصدد‪ ،‬إذا ما ثبت‬ ‫فعال‪ ،‬أمرا غير مرحب‬ ‫ب��ه‪ ،‬وق��د يتسبب في‬ ‫ام��ت��ع��اض أرب���ع قوى‬ ‫ل��ه��ا دور ح���اس���م في‬ ‫املنطقة؛ ه��ي الواليات‬ ‫امل���ت���ح���دة األمريكية‪،‬‬ ‫وف���رن���س���ا‪ ،‬واجل����زائ����ر‪،‬‬ ‫واالحتاد اإلفريقي‪ .‬فقبل‬ ‫موافقة مجلس األمن على‬ ‫إرسال قوة عسكرية إلى‬ ‫املنطقة‪ ،‬استبقت فرنسا‬ ‫وال�����والي�����ات األمريكية‬ ‫ت��ل��ك امل���واف���ق���ة بإرسال‬ ‫ق���وات���ه���ا إل�����ى املنطقة‬ ‫إلي���ق���اف ال���زوب���ع���ة التي‬ ‫جترف شمالي مالي‪ .‬كما‬ ‫ت��ق��وم ال���والي���ات املتحدة‬ ‫أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة‬ ‫األمريكية ب��إع��ادة تركيز‬

‫يظل التدخل‬ ‫القطري �أمرا‬ ‫غري مرحب به‬ ‫وقد يت�سبب‬ ‫يف امتعا�ض‬ ‫�أربع قوى لها‬ ‫دور حا�سم يف‬ ‫املنطقة هي‬ ‫الواليات املتحدة‬ ‫الأمريكية وفرن�سا‬ ‫واجلزائر واالحتاد‬ ‫الإفريقي‬ ‫ج���ه���وده���ا األم���ن���ي���ة مبنطقة‬ ‫ش��م��ال إف��ري��ق��ي��ا والساحل‪،‬‬ ‫خصوصا بعد اغتيال سفيرها‬ ‫بليبيا واقتراب موعد سحب‬ ‫قواتها العسكرية من العراق‬ ‫وأف��غ��ان��س��ت��ان‪ .‬أم����ا فرنسا‪،‬‬ ‫ال��ق��وة االستعمارية السابقة‬ ‫باملنطقة‪ ،‬فقد عاينت مؤخرا‬ ‫ع��م��ل��ي��ات اخ���ت���ط���اف العديد‬ ‫م���ن م��واط��ن��ي��ه��ا مب���ال���ي‪ ،‬ومت‬ ‫الضغط عليها لتقدمي عدد من‬ ‫االمتيازات املالية والسياسية‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬كال من الواليات املتحدة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة وف��رن��س��ا تربطان‬ ‫ع��ل�اق����ات ج����د ق���وي���ة بقطر‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ميكن أن ت��ت��ع��ارض في‬ ‫حالة دول��ة مالي مع املصالح‬ ‫الغربية‪ ،‬على خ�لاف الوضع‬ ‫ف��ي س��وري��ا‪ .‬وف��ي ه��ذا اإلطار‬ ‫مي���ك���ن ل����ل����والي����ات املتحدة‬ ‫األمريكية وفرنسا جعل قطر‬ ‫تستوعب ق��راره��م��ا بالتدخل‬ ‫عسكريا في مالي‪ ،‬لكن ذلك ال‬ ‫يعفي من التساؤل حول درجة‬ ‫ال��ع�لاق��ات املمكنة م��ع إمارة‬ ‫م��ه��م��ة اق��ت��ص��ادي��ا وسياسيا‬ ‫وعسكريا لكلتا الدولتني‪.‬‬ ‫وفي الوقت نفسه‪ ،‬يحاول‬ ‫االحت��������اد اإلف����ري����ق����ي ف���رض‬ ‫وج����وده ك��ق��وة س��ي��اس��ي��ة لها‬ ‫تأثير كبير باملنطقة‪ ،‬ويريد‬ ‫إيجاد حل للنزاع القائم على‬ ‫أراضيه عبر منظمته اإلقليمية‬ ‫(املجموعة االقتصادية لدول‬ ‫غرب إفريقيا)‪ ،‬التي استطاعت‬ ‫جت��م��ي��ع ق���وة ع��س��ك��ري��ة تضم‬ ‫‪ 3000‬رج�������ل‪ .‬وإذا كانت‬ ‫إستراتيجية قطر تكمن في‬ ‫متويل احملاربني بشمال مالي‬ ‫وم��ده��م بالسالح‪ ،‬فهذا األمر‬ ‫يزيد مهمة االحت��اد اإلفريقي‬ ‫ت��ع��ق��ي��دا‪ .‬ل��ك��ن ق����درة االحت���اد‬ ‫على احل��د م��ن ن��ف��وذ قطر أو‬ ‫تغيير ذل���ك ال��ن��ف��وذ ت��ظ��ل جد‬ ‫ض��ئ��ي��ل��ة (ال���ل���ه���م إذا اعتمد‬ ‫االحتاد اإلفريقي على االحتاد‬ ‫األوروبي أو الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية لتحقيق ذلك)‪ .‬ومن‬

‫جانبها‪ ،‬تظل اجل��زائ��ر قلقة‬ ‫بخصوص ما يقع في شمال‬ ‫م��ال��ي‪ .‬فعلى ال��واج��ه��ة‪ ،‬تظل‬ ‫العالقات اجلزائرية القطرية‬ ‫قوية نظرا لروابط األخوة بني‬ ‫الدولتني‪ ،‬لكن اجلزائر حترص‬ ‫ع��ل��ى م��راق��ب��ة م��ا ي��ج��ري على‬ ‫األراض���ي املالية بشكل دقيق‬ ‫مخافة محاولة أي طرف زعزعة‬ ‫االس��ت��ق��رار على ح��دوده��ا أو‬ ‫حتى داخل أراضيها‪ .‬وبصفة‬ ‫عامة‪ ،‬بإمكان التدخل القطري‬ ‫في شمال مالي أن يؤدي إلى‬ ‫رفع درجة العداء بني اجلزائر‬ ‫وإم�����ارة ال���غ���از‪ .‬ف��ب��ال��رغ��م من‬ ‫توصل البلدين مؤخرا ألرضية‬ ‫للتوافق‪ ،‬فاملنافسة التزال على‬ ‫أشدها بني البلدين في املجال‬ ‫االقتصادي في قطاع صادرات‬ ‫الغاز‪ ،‬وفي املجال السياسي‬ ‫(متويل قطر لإلخوان املسلمني‬ ‫ب��ش��م��ال إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬وامتعاض‬ ‫اجل��زائ��ر م��ن تلك املساعدات‬ ‫في ظل تواجد الزعيم السابق‬ ‫للجبهة اإلس�لام��ي��ة لإلنقاذ‪،‬‬ ‫ع��ب��اس��ي م���دن���ي‪ ،‬ف��ض�لا عن‬ ‫ان���ض���م���ام ق���ط���ر إل�����ى ق����وات‬ ‫حلف الناتو ملساعدة الثوار‬ ‫بليبيا في الوقت ال��ذي كانت‬ ‫تعارض فيه اجلزائر التدخل‬ ‫اخلارجي بليبيا)‪ .‬وفوق هذا‬ ‫كله‪ ،‬حتتجز جماعة التوحيد‬ ‫واجلهاد في غرب إفريقيا (من‬ ‫الوارد احتمال حصولها على‬ ‫امل��س��اع��دات امل��ال��ي��ة القطرية)‬ ‫سبعة مسؤولني دبلوماسيني‬ ‫جزائريني مت اختطافهم شهر‬ ‫أب��ري��ل ‪ 2012‬ب��ش��م��ال مالي‪.‬‬ ‫وف���ض�ل�ا ع���ن ك����ون اجل���زائ���ر‬ ‫إح�������دى ال����ق����وى اإلقليمية‬ ‫باملنطقة‪ ،‬وهو ما يخول لها أن‬ ‫تلعب دورا رئيسيا في األزمة‬ ‫مب���ال���ي‪ ،‬ف��إن��ه��ا ت��رف��ض فكرة‬ ‫التدخل العسكري نظرا لكون‬ ‫حدودها مع مالي (تبلغ ‪1300‬‬ ‫كيلومتر) إحدى املناطق التي‬ ‫يصعب ك��ث��ي��را التحكم بها‪.‬‬ ‫وتتخوف اجل��زائ��ر‪ ،‬حتديدا‪،‬‬ ‫م��ن ك��ون ال��ق��ي��ام ب��أم��ر مماثل‬ ‫من شأنه جلب تهديد هجمة‬ ‫إرهابية جديدة على أراضيها‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ش��اك��ل��ة م��ا ح���دث خالل‬ ‫ال���ت���س���ع���ي���ن���ي���ات م����ن ال���ق���رن‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫إن اجل���زائ���ر‪ ،‬مثلها مثل‬ ‫ال��والي��ات امل��ت��ح��دة األمريكية‬ ‫وف����رن����س����ا‪ ،‬ل���ي���س���ت ل���ه���ا أي‬ ‫مصلحة في استمرار الوضع‬ ‫كما هو مبنطقة الساحل‪ ،‬وإذا‬ ‫ثبت التدخل القطري باملنطقة‪،‬‬ ‫ميكن أن تتحرك ه��ذه الدول‬ ‫للرد على النفوذ القطري‪ .‬لكن‪،‬‬ ‫وب��ال��ن��ظ��ر ل��ل��وض��ع اإلقليمي‬ ‫هنالك الكثير مم��ا تستطيع‬ ‫قطر االستفادة منه‪ ،‬وال يوجد‬ ‫ش��يء ستخسره م��ن التدخل‬ ‫بشمال مالي‪ .‬وم��ن األكيد أن‬ ‫ه���ذا األم���ر س��ي��ك��ون صحيحا‬ ‫ف��ق��ط إذا وض��ع��ت الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة وفرنسا‬ ‫امل��ش��اك��ل امل��رت��ب��ط��ة باألزمة‬ ‫امل��ال��ي��ة ف��ي م��رت��ب��ة أع��ل��ى من‬ ‫مصاحلهما املشتركة مع قطر‪.‬‬ ‫* عن موقع "أوبن‬ ‫دميوكراسي"‬


‫خمولي في «مسرحية تاغنجة»‬

‫آخر خبر‬ ‫العدد‪1947 :‬‬

‫«شيخ الرماية» لمحمد أنقار‬

‫جتري فرقة «منتدى األطلس» حتت إدارة‬ ‫املخرج املسرحي إبراهيم الهنائي‪ ،‬تداريبها‬ ‫األول����ي����ة ع��ل��ى ال���ع���رض امل���س���رح���ي اجلديد‬ ‫«تاغنجة»‪ ،‬وه��و من تأليف الباحث الدكتور‬ ‫محمد أبو العولة (العال) ومن أداء املسرحي‬ ‫عبداللطيف خمولي والفنان الشاب عبداإلله‬ ‫العبدي‪ .‬وقد أسندت احملافظة ألحد قيدومي‬ ‫احل��رك��ة املسرحية بخنيفرة األس��ت��اذ أحمد‬ ‫هيبة‪ .‬حتكي مسرحية «ت��اغ��ن��ج��ة» م��ا حدث‬ ‫عندما غ��اض امل��اء وقحطت األرض فاحتلت‬ ‫طقوس تاغنجا الفضاء تضرعا للسماء‪ ،‬التي‬ ‫ستهب بتروال بدل املاء‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫اجلمعة‬

‫الناقد إبراهيم الحيسن في كلميم‬

‫صدر للروائي املغربي محمد أنقار روايته الثالثة «شيخ الرماية» عن منشورات باب‬ ‫احلكمة بتطوان‪ ،‬بعد روايتي «املصري» (‪ )2003‬و»باريو مالقه» (‪.)2007‬‬ ‫تتشكل الرواية من ثالثة فصول‪ ،‬كل منها يحمل اسم ًا خاص ًا‪ :‬عبد الرزاق – َمحمد –‬ ‫الشيخ‪ .‬وهي أسماء ألصوات روائية متباينة املزاج والسلوك والرؤية‪ ،‬لكنها تصب جميع ًا في‬ ‫قصد واحد هو مرويات شيخ الرماية مبا فيها من خوارق وكرامات‪.‬‬ ‫خالل الفشل املتكرر لتجارب َمحمد مع النساء يوطد العزم على السلو والتناسي من‬ ‫خالل جمع حكايات وكرامات جده شيخ الرماية‪ ،‬الذي عاش مخضرم ًا بني نهاية القرن التاسع‬ ‫عشر وحوالي الربع األول من القرن العشرين‪ .‬وحيث إن َمحمد ميارس جتارة مالبس األطفال‬ ‫وال يتقن فنون الصياغة السردية؛ فقد استعان بصديقه عبد الرزاق الوردي املناضل ومفتش‬ ‫الفلسفة الذي استغل بدوره هذه التجربة من أجل أن تعميق تأمالته الفكرية‪.‬‬ ‫ولكن‪ ،‬ملاذا فشل َمحمد في كل جتاربه مع النساء؟‬

‫ف��ي إط���ار أنشطته اإلشعاعية للتعريف‬ ‫بقيمة امل����وروث الثقافي ال��ف��ن��ي‪ ،‬احلضاري‬ ‫واجل���م���ال���ي احمل���ل���ي‪ ،‬ي��ن��ظ��م م���رك���ز النخيل‬ ‫للتوثيق‪ ،‬التابع جلمعية النخيل للثقافة والفن‬ ‫والتربية بكلميم‪ ،‬دورت��ه الثانية من ملتقى‬ ‫النخيل السنوي للثقافة الشعبية يومي ‪6-5‬‬ ‫يناير ‪ 2013‬بقاعة نيابة التعليم بكلميم‪.‬‬ ‫هذه الدورة حتمل اسم الفنان التشكيلي‬ ‫احل��س��ان��ي إبراهيم‬ ‫وال��ب��اح��ث ف��ي ال���ت���راث‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫احل ْيسن‪ ،‬في التفاتة من املركز للدور الكبير‬ ‫الذي يلعبه كمهتم وكباحث في تدوين وسبر‬ ‫احلسانية في الصحراء‪.‬‬ ‫أغوار الثقافة‬ ‫َّ‬

‫الملحق الثقافي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2012/12/28‬‬

‫جرت العادة عند قرب رحيل كل سنة وبداية أخرى أن يعمد املهتمون واملتابعون في كل ميدان إلى جرد «أرباحهم وخسائرهم»‪ ،‬حيث يكون التقييم شامال لنتائج السنة املودعة واإلفصاح عن التطلعات واآلمال بالنسبة‬ ‫للسنة اجلديدة‪ .‬هكذا هو احلال بالنسبة إلى سنة ‪ 2012‬الثقافية‪ .‬فما هي حصيلة هاته السنة؟ ماذا زرع «حراثها»؟ وماذا حصدوا ؟ وما هي تطلعاتهم وآمالهم بالنسبة إلى السنة القادمة؟ وما هي مشاريعهم‬ ‫اخلاصة؟ في هذا امللف اتفق املساهمون فيه أن سنة ‪ 2012‬الثقافية لم تختلف عن مثيالتها السابقة‪ ،‬فالثقافة واملثقف ال يزاالن في حال «حيص بيص»‪ ،‬حيث تآكل مفهوم «املثقف»‪ ،‬ولم تخرج هذه السنة عن حال‬ ‫السنوات العجاف السابقة‪ ،‬سواء تعلق األمر بالتدبير احلكومي لهذا القطاع أو بالوضع الثقافي‪ .‬فهل تصحح ‪ 2013‬ما أفسده كثير من العطارين في املغرب الثقافي؟‬

‫سنة عجفاء تراوح مكانها اشتد فيها تآكل مفهوم المثقف‬

‫الثقافة في ‪ ..2012‬ماذا زرعت وماذا جنت؟‬ ‫أعد امللف ‪ -‬الطاهر حمزاوي‬

‫حول تقييمه لـ«حصيلة» ‪2012‬‬ ‫الثقافية ق��ال الناقد واألكادميي‬ ‫يحيى ب��ن الوليد إن ه��ذه السنة‬ ‫ل���م ت��خ��ت��ل��ف ك��ث��ي��را ع���ن السنة‬ ‫ال���ت���ي س��ب��ق��ت��ه��ا‪ ،‬خ��ص��وص��ا من‬ ‫ناحية مفهوم «املثقف» الذي هو‪،‬‬ ‫لألسف‪ ،‬آخذ في التآكل واالنهيار‪،‬‬ ‫العتبارات كثيرة تخص البنيات‬ ‫املتكلسة السائدة ودومن��ا تغافل‬ ‫عن إسهام املثقف ذاته في توسيع‬ ‫دوائ��ر هذا التآكل‪ .‬ويضيف بأنه‬ ‫حتى إن ك��ان الوضع االجتماعي‬ ‫خانقا‪ ،‬وحموضة اليومي ال تطاق‪،‬‬ ‫فإن ذلك ال يبرر تخلي املثقف عن‬ ‫أداء رسالته التاريخية دومنا خلط‬ ‫بني املثقف والناشط السياسي‪.‬‬ ‫وف�����ي ن���ف���س اإلط�������ار حتدث‬ ‫يحيى ب��ن ال��ول��ي��د ع��ن مشاريعه‬ ‫الشخصية‪ ،‬إذ أق���دم على إجناز‬ ‫دراس���ة ح��ول «م��ا تبقى م��ن الفكر‬ ‫السياسي عند املهدي بن بركة»‪.‬‬ ‫وع���ن ال��ت��اري��خ ال����ذي ي��ت��وق��ع أن‬ ‫تخرج فيه ال��دراس��ة إل��ى السوق‬ ‫ق��ال‪« :‬ه��ذه الدراسة ستظهر‪ ،‬بعد‬ ‫شهرين أو ثالثة‪ ،‬في سلسلة كتب‬ ‫«وجهة نظر» (العدد ‪ .»)27‬ويضيف‬ ‫متحدثا عن مشاريعه بالنسبة إلى‬ ‫السنة القادمة‪« :‬واالعتبار نفسه‬ ‫هو ما جعلني أقدم على االشتغال‬ ‫ع��ل��ى م��وض��وع امل��ث��ق��ف ع��ن��د عبد‬ ‫ال��ل��ه ال��ع��روي ض��م��ن أف���ق موسع‬ ‫وم��وس��وم ب��ـ»ع��م��ل امل�����ؤرخ»؛ وقد‬ ‫سلمت الكتاب لدار نشر مغربية»‪.‬‬ ‫ويضيف‪« :‬هناك كتاب آخر سيظهر‬ ‫ض��م��ن م���ن���ش���ورات «دار أزمنة»‬ ‫األردن��ي��ة ح��ول «نقاد محمد عابد‬ ‫اجل��اب��ري»‪ .‬وه��ن��اك امل��ق��االت التي‬ ‫أق��دم��ت على نشرها م��ؤخ��را‪ ،‬من‬ ‫منظور «النقد الثقافي»‪ ،‬حول ما‬ ‫أسميته «أمراض احلالة املغربية»‪،‬‬ ‫م��ن ناحية م��ا أخ��ذ ي��ط��ال املثقف‬ ‫م��ن ك��راه��ي��ة وش��ع��ب��وي��ة وخيانة‬ ‫وانبطاح وعياء‪ ...‬إلخ؛ وأفكر اآلن‬ ‫في جمعها ضمن كتاب»‪.‬‬ ‫كما يفصح يحيى بن الوليد‬ ‫أيضا عن مشاريع أخرى‪ ،‬من بينها‬ ‫كتاب وصفه بالدسم‪ ،‬مضيفا أنه ال‬ ‫ينوي نشره إال بعد ثالث سنوات‪،‬‬ ‫وعنوانه هو «املغرب وخطاب ما‬ ‫بعد االس��ت��ع��م��ار»‪ .‬وح��ول أسباب‬ ‫ه��ذا التأجيل ي��ق��ول‪« :‬ل��ق��د فرغت‬ ‫منه‪ ،‬غير أنني ال أن��وي نشره إال‬ ‫بعد دعمه باملفاهيم احمل��وري��ة‪ .‬ال‬ ‫أريد أن يحصل لي مع هذا الكتاب‬ ‫مع حصل مع كتابي حول إدوارد‬ ‫س��ع��ي��د‪ .‬ال أخ��ف��ي أن��ن��ي أسرعت‬ ‫بعض الشيء في هذا الكتاب‪ ،‬على‬ ‫الرغم من اإلقبال عليه إل��ى احلد‬ ‫الذي دفع ناشره إلى أن ينشره في‬ ‫طبعة ثانية شعبية بالقاهرة»‪.‬‬ ‫وي��خ��ت��م ي��ح��ي��ى ب���ن الوليد‬ ‫حديثه حول مشاريعه قائال‪« :‬في‬ ‫دن��ي��ا م��ش��اري��ع��ي أخ��ت��م بكتابي‬ ‫«قراءة التراث في اخلطاب النقدي‬ ‫امل��ع��اص��ر داخ�����ل امل���غ���رب» ال���ذي‬ ‫استغربت مؤخرا لوجوده ضمن‬ ‫البيبليوغرافيا الشاملة ملؤسسة‬ ‫آل س��ع��ود ل��ل��ع��ل��وم االجتماعية‬ ‫واالق��ت��ص��ادي��ة ب��ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫وح��ت��ى اآلن أف��ك��ر ف��ي ال����رد على‬ ‫النازلة مع محامي اخلاص األستاذ‬ ‫عمر السهمي»‪.‬‬ ‫سنة ثقافية ساكنة‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ي�لاح��ظ الروائي‬ ‫م���ص���ط���ف���ى ل���غ���ت���ي���ري أن سمة‬ ‫السكونية تبقى عموما هي السمة‬ ‫األبرز التي طبعت السنة الثقافية‬ ‫‪ .2012‬إذ ي��ق��ول‪« :‬بالنسبة إلى‬ ‫السنة الثقافية التي نودعها ميكن‬ ‫احل��دي��ث ع��ن ن��وع م��ن السكونية‬ ‫على املستوى العام‪ ،‬فاملؤسسات‬ ‫امل��س��ؤول��ة ع��ن الثقافة ف��ي بالدنا‬ ‫م��ا زال��ت ت���راوح مكانها ف��ي نوع‬ ‫من التردد‪ ،‬الذي يجعل االنطالقة‬ ‫ال��ف��ع��ل��ي��ة ل��ل��ث��ق��اف��ة امل��غ��رب��ي��ة تظل‬ ‫مؤجلة إلى حني»‪ .‬ويالحظ صاحب‬

‫ادريس علوش‬

‫حسن الوزاني‬

‫«ليلة إفريقية» أن من أبرز ما سجل‬ ‫خالل السنة الثقافية املنصرمة هو‬ ‫متكن احتاد كتاب املغرب من عقد‬ ‫مؤمتره‪ ،‬وجتاوز عقبة كأداء كادت‬ ‫تعصف به‪ ،‬مضيفا أن ما يتمناه‬ ‫اآلن ه��و أن يتغلب االحت���اد على‬ ‫عوائقه الداخلية حتى يتمكن من‬ ‫االستجابة لطموحات املثقفني‪.‬‬ ‫أما فيما يتعلق بالسنة املقبلة‪،‬‬ ‫فيتمنى لغتيري أن ال تقدم وزارة‬ ‫الثقافة على تأجيل موعد املعرض‬ ‫الدولي للكتاب بالدار البيضاء‪ ،‬ألنه‬ ‫مبثابة الدخول الثقافي في املغرب‪،‬‬ ‫وتأخيره احملتمل سيربك الناشرين‬ ‫ال��دول��ي�ين ال��ذي��ن ق��د يتخلون عن‬ ‫املشاركة فيه‪ .‬كما يتمنى أن يحسم‬ ‫احت���اد ك��ت��اب امل��غ��رب ف��ي مسألة‬ ‫الشفافية وينخرط في متطلبات‬ ‫التسيير العصري عبر اإلعالن عن‬ ‫مشاريعه الثقافية وفتحها أمام كل‬ ‫من يستحق املشاركة فيها‪.‬‬ ‫أم��ا على املستوى الشخصي‬ ‫فيقول لغتيري إنه ينتظر بشوق‬ ‫مشاهدة الفيلم ال��ذي مت اقتباسه‬ ‫عن روايته «أسالك شائكة»‪ ،‬الذي‬ ‫حصل على الدعم مؤخرا من املركز‬ ‫السينمائي املغربي‪ .‬كما أنه ينتظر‬

‫ص����دور رواي����ة ج��دي��دة ل��ه حتمل‬ ‫ع���ن���وان «ام�����رأة ت��خ��ش��ى احل���ب»‪،‬‬ ‫ومجموعة قصصية اسمها «زخات‬ ‫حارقة»‪ ،‬وكتاب حول تونس بعد‬ ‫الثورة يحمل عنوان «ربيع تونس‬ ‫رحلة اإلنسان واألدب»‪.‬هذه الكتب‬ ‫يضيف لغتيري كلها من إصدار‬ ‫دار ن��ش��ر م��ش��رق��ي��ة‪ ،‬م��وض��ح��ا أن‬ ‫الكتاب املغربي مطلوب مشرقيا‪،‬‬ ‫فيما دور النشر املغربية ال تبذل‬ ‫اجلهد املطلوب الستقطابه‪.‬‬ ‫أحداث ثقافية لها صداها‬ ‫من جهته‪ ،‬يرى الشاعر إدريس‬ ‫ع��ل��وش أن م��ن ب�ين أه��م األحداث‬ ‫الثقافية التي علينا أن نتذكرها‬ ‫بالنسبة إل���ى س��ن��ة ‪ 2012‬حدث‬ ‫انعقاد مؤمتر احتاد كتاب املغرب‪،‬‬ ‫واخلالصات التي صدرت عنه‪.‬‬ ‫ك��م��ا يعتبر أن متثيل أربع‬ ‫ن��س��اء داخ����ل امل��ك��ت��ب التنفيذي‬ ‫ل�لاحت��اد ه��و ف��ي ح��د ذات���ه حدث‬ ‫ج��دي��ر ب��االن��ت��ب��اه‪ ،‬وه���و انتصار‬ ‫ح��داث��ي وان��ف��ت��اح على املستقبل‪.‬‬ ‫إلى جانب ذلك‪ ،‬استحضر علوش‬ ‫ف��وز الشاعر اإلسباني أنطونيو‬ ‫غ��ام��ون��ي��دا ب���ـ»األرك���ان���ة»‪ ،‬معتبرا‬

‫‪‎‬ربيعة ريحان‬

‫ح�صيلة ال‬ ‫ت�رشف حالة‬ ‫الثقافة املغربية‬ ‫ورهاناتها‬ ‫إي��اه حدثا ثقافيا بامتياز لبعده‬ ‫احلضاري‪ ،‬وانفتاحه على الضفة‬ ‫األخ��رى التي تربطنا بها «قرابة»‬ ‫اجل������وار‪ ،‬وال��ت��ق��اط��ع التاريخي‬ ‫والثقافي‪ .‬أيضا يعتقد أن وصول‬ ‫مجموعة من املغاربة إلى القائمة‬ ‫الطويلة للبوكر العربية حدث مهم‬ ‫‪ .‬إلى جانب ذلك يرى علوش أن أي‬ ‫إصدار كيفما كان وألي كان هو في‬ ‫حد ذات��ه ح��دث ال بد من االلتفات‬ ‫إليه واالحتفال به‪.‬‬ ‫أم���ا ف��ي��م��ا يتعلق باملشاريع‬ ‫الشخصية اخلاصة فذكر الشاعر‬ ‫إدريس علوش أنه يرتقب أن يصدر‬

‫يحيى بن الواليد‬

‫مصطفى لغتيري‬

‫له عن وزارة الثقافة دي��وان شعر‬ ‫يحمل ع��ن��وان «ق��ط��اف احلديد»‪.‬‬ ‫ك��م��ا س��ت��ص��در ل��ه م��ن دم��ش��ق عن‬ ‫دار النايا مسرحية شعرية حتت‬ ‫عنوان «متاهة»‪.‬‬

‫السؤال الكبير‪ :‬هل املثقفون اليوم‬ ‫ابتعدوا عن الفعل املجتمعي العام‬ ‫واالن����خ����راط ف��ي��ه أم أن اللحظة‬ ‫فرضت نوعا من التيه‪ ،‬باعتبارها‪،‬‬ ‫تقول ريحان‪ ،‬حلظة انتقالية مركبة‬ ‫أدخلت الثقافة واملثقفني في نوع‬ ‫من التردد وعدم اجلرأة واالقتحام‪،‬‬ ‫ي��ض��اف إل���ى ه���ذا أن ال��ث��ق��اف��ة في‬ ‫السياسة العمومية هي مجرد فعل‬ ‫تكميلي للواجهات األخرى‪ ،‬بدل أن‬ ‫تكون هي مركز التجديد والتغيير‬ ‫واإلص�لاح‪ .‬فكل حلظات اإلصالح‬ ‫ال���ك���ب���رى ف����ي ت����اري����خ الشعوب‬ ‫تأسست على النقلة النوعية التي‬ ‫حتدثها الثقافة‪ ،‬تضيف ريحان‪.‬‬ ‫وترى القاصة املغربية أنها ال‬ ‫تتصور إصالحا وطنيا في غياب‬ ‫احلضور الالفت للثقافة‪ .‬وتضيف‬ ‫أنه ال ميكن اخل��وض في مجموع‬ ‫القضايا واإلشكاالت وعلى رأسها‬ ‫احل��داث��ة وال��دمي��ق��راط��ي��ة وحقوق‬ ‫اإلن��س��ان ف��ي غ��ي��اب ثقافة تسعى‬ ‫إل��ى تأصيل وإث���راء ك��ل القضايا‬ ‫املؤسسة للمغرب اجلديد‪.‬‬ ‫وحسب ريحان‪ ،‬فإن ‪ 2012‬لم‬ ‫تعرف ه��ذا التغيير املرجو الذي‬ ‫يعطي للثقافة موقعا رياديا‪ ،‬في‬

‫‪ 2012‬الثقافية‪ ..‬على شاكلة‬ ‫السنوات العجاف السابقة‬ ‫أم���ا ال��ق��اص��ة رب��ي��ع��ة ريحان‬ ‫فقالت ع��ن ‪ 2012‬الثقافية‪« :‬في‬ ‫ت���ق���دي���ري ‪ 2012‬ل���م ت���خ���رج عن‬ ‫السنوات العجاف السابقة‪ ،‬سواء‬ ‫تعلق األم���ر بالتدبير احلكومي‬ ‫لهذا القطاع‪ ،‬أو بالوضع الثقافي‬ ‫وعالقة املثقف بإشكالية اللحظة‬ ‫مب��ا ف��ي��ه��ا‪ ،‬حل��ظ��ة اإلص��ل�اح التي‬ ‫تعيشها املنطقة‪ .‬بطبيعة احلال‪،‬‬ ‫النخبة املثقفة باإلضافة إلى أنها‬ ‫منتجة لرؤى وألفكار وتصورات‪،‬‬ ‫ه��ي ك��ذل��ك منخرطة ف��ي الصراع‬ ‫من أجل احلداثة‪ ،‬وإع��ادة صياغة‬ ‫امل��ت��خ��ي��ل اجل��م��ع��ي ورس����م معالم‬ ‫امل��س��ت��ق��ب��ل‪ ،‬أي االش���ت���غ���ال على‬ ‫امل���ج���ت���م���ع مب��خ��ت��ل��ف إشكاالته‬ ‫وقضاياه»‪ .‬فاملثقف من هذا املوقع‪،‬‬ ‫حسب ري��ح��ان‪ ،‬ه��و قلب احلراك‬ ‫االجتماعي‪ ،‬وعلى ذلك فهي تطرح‬

‫حركية فنية وانتشار مجالي وهيمنة الجيل المؤسس في المغرب‬

‫أهــم احملـطــات التشـكـيليــة لسـنــــة ‪2012‬‬ ‫شفيق الزكاري‬

‫عرفت الساحة التشكيلية املغربية لسنة ‪ 2012‬ركودا نوعيا باملقارنة مع‬ ‫السنة الفارطة‪ ،‬يرجع سببه إلى عدة عوامل موضوعية ومادية‪ ،‬ناجتة في جزئها‬ ‫عن مخلفات األزمة االقتصادية العاملية من جهة‪ ،‬ثم لعامل أساسي أثر بطريقة‬ ‫غير مباشرة هو (التزييف) من جهة أخرى‪ ،‬والذي كان سببا أساسيا في تراجع‬ ‫عدد كبير من املستثمرين في هذا املجال‪ ،‬ثم لضعف امليزانية املرصودة لوزارة‬ ‫الشؤون الثقافية لتدبير الشأن التشكيلي باملغرب‪ ،‬لكن رغم هذا الوضع الذي ال‬ ‫يرقى إلى تطلعات بعض الفنانني التشكيليني املغاربة‪ ،‬سجلت هذه السنة مبادرة‬ ‫نوعية بدعم من مؤسسات خاصة‪ ،‬ملا قدمته من إنتاجات فنية على املستوى‬ ‫احمللي والعاملي‪ ،‬وهو (البينالي الدولي األول للتشكيل) مبدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫الذي شارك فيه أكثر من مائة فنان من مختلف الدول العربية والغربية‪ ،‬بتعدد‬ ‫اجتاهاتهم ومدارسهم‪ ،‬مع تنظيم لقاءات وندوات حول القضايا التشكيلية في‬ ‫بعدها الكوني‪ ،‬احتضنت جلها املدرسة العليا للفنون اجلميلة بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫في إط��ار تبادل اآلراء واخل�ب��رات‪ ،‬والوقوف على بعض التقاطعات املفاهمية‬ ‫التي ميكن أن توحد الشمال واجلنوب‪ ،‬إذ لم يقتصر هذا البينالي على فضاء‬ ‫بعينه‪ ،‬بل على كل األمكنة املتوفرة للعرض‪ ،‬كل حسب تقنيته ونوعية اشتغاله‬ ‫وحجم عمله‪ ،‬فكانت التجارب في عموميتها غنية بتقنياتها من لوحات وجتهيزات‬ ‫‪ Installations‬وفن الفيديو وأداء جسدي ‪ Performance‬مبوضوعات‬ ‫تدعو إلى السالم ومحاربة اإلره��اب‪ ،‬ثم لتكسير حواجز اجلهل واإلقصاء بني‬ ‫الشمال واجلنوب‪.‬‬ ‫وقد عرفت هذه السنة‪ ،‬كذلك‪ ،‬حدثا تشكيليا سنويا هاما من تنظيم مديرية‬ ‫الفنون التابعة لوزارة الشؤون الثقافية‪ ،‬شمل كل املدن املغربية‪ ،‬التي تتوفر على‬ ‫أروق��ة خاصة وعمومية‪ ،‬وهو «ليلة األروق��ة»‪ ،‬التي مت فيها تدشني ومعاينة كل‬ ‫املعارض في نفس الوقت‪ ،‬لتبقى مفتوحة في وجه الزوار باقي األيام املخصصة‬ ‫ل�ه��ا‪ ،‬ح�ي��ث ق��دم��ت األروق���ة أع �م��ال ال�ف�ن��ان�ين ال��ذي��ن احتضنتهم خ�لال السنة‪.‬‬ ‫ومن إيجابيات هذه التظاهرة الوطنية االنفتاح على أكبر عدد من املشاهدين‬ ‫واستقطابهم وحتسيسهم بأهمية الفنون البصرية كفعل ثقافي فاعل في حياتهم‬ ‫اليومية‪ ،‬وليس الغرض منها فقط الربح املادي‪.‬‬ ‫أم��ا رواق ص�ن��دوق اإلي ��داع والتدبير ب��ال��رب��اط فقد احتضن ه��ذه السنة‬ ‫معرضا جماعيا لكل من (هبولي‪ ،‬ملسفر‪ ،‬كنتور والديباجي)‪ ،‬وهو معرض كانت‬

‫فقدت‬ ‫ال�ساحة‬ ‫الت�شكيلية‬ ‫فنانا رائعا‬ ‫وجميدا‬ ‫هو حممد‬ ‫نبيلي‬

‫فيه (الصباغة بني ثنايا التحفة الفنية)‪ ،‬جمع أربعة فنانني يتقاسمون املوقع‬ ‫اجلغرافي الذي ينتمون إليه (منطقة دكالة)‪ ،‬ويتقاسمون كذلك الهم اإلبداعي‬ ‫املشترك‪ ،‬الذي يظهر جليا في اختياراتهم املوضوعية بأسئلتها املقلقة‪.‬‬ ‫بينما عرفت القاعة الوطنية (باب الرواح) بالرباط عروضا مختلفة على سبيل‬ ‫املثال ال احلصر ‪) :‬الفنان حسني موهوب‪ ،‬ملياء سكيرج‪ ،‬ليلى الشرقاوي وسعيد‬ ‫قديد‪ ،)...‬لكن الالفت لالنتباه هو نوعية أغلبية العروض التي قامت بها هذه‬ ‫القاعة‪ ،‬التي كانت تعتبر مرجعا أساسيا في تاريخ التشكيل املغربي‪ ،‬استنادا‬ ‫ألهمية األسماء والتجارب التي احتوتها فيما قبل‪ ،‬باعتبارها احملطة األخيرة‬ ‫التي ك��ان يلجأ إليها ال�ع��ارض بعد م��دة زمنية طويلة من البحث واالشتغال‪،‬‬ ‫مع ترك بصمة واضحة في املشهد الثقافي املغربي‪ ،‬ولهذا نقترح في غضون‬ ‫السنة املقبلة بأن تتخذ إجراءات حاسمة الستعادة املكانة التي كانت حتتلها‪،‬‬ ‫مع إعادة النظر في استراجتية توظيفها‪ ،‬ألنها تعتبر مرآة وواجهة للتجارب التي‬ ‫متتلك مشروعا فنيا حقيقيا‪ .‬لكن الندوات التي نظمتها جمعية الفكر التشكيلي‬ ‫خالل هذه السنة هي التي استطاعت أن تثري هذا الفضاء‪ ،‬وأن تعطيه نفسا‬ ‫وروحا ثقافية جديدة‪ ،‬بتناولها دراس��ات نظرية حول التشكيل برؤى تنهل من‬ ‫معارف واختصاصات متنوعة‪ ،‬مت من خاللها دعوة الفنان والباحث مصطفى‬ ‫عياد مبداخلة حتت عنوان «املقاربات اإلبداعية والنقدية التشكيلية بني املألوف‬ ‫وامل�ج�ه��ول» ث��م مداخلة حت��ت ع�ن��وان «الكتابة والتشكيل‪ ،‬حاشية ح��ول رواية‬ ‫جيرترود وكتابة الشعر وما حولهما» للشاعر والكاتب حسن جنمي‪...‬‬ ‫أم��ا فيما يخص باقي ال�ع��روض الفنية التي عرفتها ه��ذه السنة‪ ،‬فكانت‬ ‫تتراوح بني ما هو فردي وما هو جماعي في عدد من القاعات املغربية سواء‬ ‫منها العمومية أو اخلاصة‪ ،‬نذكر من بينها معرض جماعي ساهم فيه كل من عبد‬ ‫الكرمي الغطاس‪ ،‬عبد الرحمان رحول‪ ،‬عبد القادر لعرج وعبد الرحمان وردان‪،‬‬ ‫ثم املعرض األخير ال��ذي تناول فترة الستينيات حتت عنوان «زووم‪ ،‬الهوية‬ ‫واحلداثة في التشكيل املغربي»‪ ،‬مبشاركة الفنانني اجلياللي الغرباوي‪ ،‬أحمد‬ ‫الشرقاوي‪ ،‬محمد شبعة‪ ،‬فريد بلكاهية ومحمد املليحي‪ ،‬ثم معرض جماعي آخر‬ ‫للفنانني الفطريني لكل من عاشور‪ ،‬احلارثي ولطفي‪ ،‬ثم الدورة الثالثة للملتقى‬ ‫الوطني للفنانني الشباب‪ ،‬ومعارض فردية أخرى لكل من الفنان فؤاد بالمني‬ ‫والفنان احلسني طالل‪ ،‬ومعرض للفن الفوتوغرافي للفنان محمد مالي‪.‬‬ ‫وال ننسى أن سنة ‪ 2012‬هي التي توفي فيها الفنان التشكيلي محمد‬ ‫نبيلي‪.‬‬

‫االش��ت��غ��ال ع��ل��ى امل��ج��ت��م��ع‪ .‬ومن‬ ‫ه��ن��اك ف��إن م��ا تأمله الكاتبة هو‬ ‫تغيير موقف الفاعل السياسي من‬ ‫الثقافة واملثقفني‪ .‬كما أن املأمول‬ ‫ع��ن��ده��ا خ�ل�ال ‪ 2013‬ه���و تشكل‬ ‫جبهة ثقافية تتأسس على قيم‬ ‫املستقبل واحل��داث��ة دعما ملوقف‬ ‫املثقف وتقدمي آرائ��ه واجتهاداته‬ ‫في كل مجاالت ومستويات الفعل‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي‪ ،‬ف���ب���دون أداة حاضنة‬ ‫للفعل ال��ث��ق��اف��ي ال مي��ك��ن تصور‬ ‫تراكم ثقافي وإبداعي في املستقبل‬ ‫وال إثراء للفكر واالجتهاد‪ ،‬تضيف‬ ‫صاحبة «أجنحة للحكي»‪.‬‬ ‫أم����ا ب��خ��ص��وص مشاريعها‬ ‫الشخصية‪ ،‬فتقول ربيعة ريحان‬ ‫إنها جتاوزت التردد بالفعل في ما‬ ‫يخص اإلق��دام على كتابة الرواية‬ ‫وستحتفي بقدوم ‪ 2013‬بإصدار‬ ‫عمل روائ��ي يحمل عنوان «طريق‬ ‫ال��غ��رام»‪ ،‬آملة أن ي��روق توقعات‬ ‫قرائها واملتابعني لتجربتها‪.‬‬ ‫حصيلة رسمية‬ ‫ب��خ��ص��وص حصيلة مديرية‬ ‫الكتاب خالل سنة ‪ 2012‬فقد حتدث‬ ‫لنا عنها مديرها حسن الوزاني‬ ‫قائال إنها تنسجم مع التزامات‬ ‫الوزارة التي أعلنت عنها في إطار‬ ‫برنامج العمل القطاعي للوزارة‬ ‫لنفس السنة‪ .‬وأض��اف أن��ه ميكن‬ ‫اإلش����ارة بشكل ع���ام إل���ى خمسة‬ ‫برامج كبرى‪ .‬يرتبط األول مبجال‬ ‫ال��ق��راءة العمومية‪ ،‬حيث سعت‬ ‫الوزارة إلى توسيع مجال تغطية‬ ‫شبكة القراءة العمومية وتقريب‬ ‫ال��ك��ت��اب م��ن امل��واط��ن‪ ،‬مشيرا في‬ ‫هذا السياق إلى إحداث ‪ 17‬مكتبة‬ ‫عمومية ج��دي��دة‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫إحداث نقط قراءة بست مؤسسات‬ ‫سجنية وأخ��رى خاصة بضعاف‬ ‫البصر بأربع م��دن مغربية‪ ،‬وكذا‬ ‫دع��م وت��ق��وي��ة ح��وال��ي ‪ 60‬مكتبة‪.‬‬ ‫ويهم احملور الثاني عرض الكتاب‬ ‫املغربي‪ ،‬موضحا في هذا اإلطار‬ ‫أنه مت تنظيم الدورة الثانية عشرة‬ ‫ملعرض الكتاب والنشر و‪ 15‬معرضا‬ ‫جهويا‪ ،‬كما شاركت ال���وزارة في‬ ‫‪14‬معرضا دوليا‪ ،‬مع اإلشارة إلى‬ ‫أن املغرب حضر كضيف شرف في‬ ‫معرضني دوليني‪ ،‬يضيف الوزاني‪،‬‬ ‫وه��م��ا م��ع��رض ج��ن��ي��ف ومعرض‬ ‫جزر اخلالدات‪ .‬أما احملور الثالث‬ ‫فيرتبط ب��دع��م ال��ك��ت��اب املغربي‪،‬‬ ‫س��واء عبر االستمرار في إصدار‬ ‫منشورات ال���وزارة وإط�لاق دورة‬ ‫خ��اص��ة ب��دع��م امل��ج�لات الثقافية‬ ‫املغربية‪ .‬ويتجلى احمل��ور الرابع‬ ‫ف���ي س��ل��س��ل��ة األن��ش��ط��ة الثقافية‬ ‫ال��ك��ب��رى‪ ،‬التي ك��ان م��ن عالماتها‬ ‫تنظيم ن���دوة دول��ي��ة ك��ب��رى حول‬ ‫روالن بارث واإلسهام في احتفائية‬ ‫الرباط عبر معرض للمخطوطات‬ ‫لعلماء ال��رب��اط‪ ،‬وإص���دار ع��دد من‬ ‫األع��م��ال ح��ول امل��دي��ن��ة‪ ،‬م��ن بينها‬ ‫كتاب جميل‪ ،‬في طبعتني بالعربية‬ ‫والفرنسية‪ ،‬يضم شهادات كتاب‬ ‫ع����رب وأج����ان����ب ح����ول ال���رب���اط‪،‬‬ ‫باإلضافة إل��ى األنشطة املندرجة‬ ‫في إط��ار احتفالية اليوم العاملي‬ ‫ل��ل��ك��ت��اب‪ ،‬ال��ت��ي نظمتها ال����وزارة‬ ‫بتعاون من اليونسكو ومؤسسات‬ ‫أخرى مبراكش‪ ،‬واحتفالية اليوم‬ ‫ال���وط���ن���ي ل���ل���ق���راءة‪ .‬أم����ا احمل���ور‬ ‫اخلامس فيهم‪ ،‬من جهة‪ ،‬اشتغال‬ ‫امل��دي��ري��ة ع��ل��ى امل��خ��ط��ط الوطني‬ ‫ل��ل��ق��راءة وال��ك��ت��اب‪ ،‬ال��ذي يفترض‬ ‫أن يقدم مجموعة من اإلجراءات‬ ‫املبرمجة واملفصلة‪ ،‬وال��ت��ي تهم‬ ‫م��ج��م��ل ح��ل��ق��ات ص��ن��اع��ة الكتاب‬ ‫باملغرب‪ ،‬في مجال الكتاب ودليل‬ ‫املكتبات ودراس���ة ميدانية حول‬ ‫قطاع الكتاب‪.‬‬ ‫أم�����ا ب���خ���ص���وص مشاريعه‬ ‫اخل��اص��ة‪ ،‬فيقول ال��وزان��ي إن��ه ال‬ ‫مشروع لديه‪ ،‬موضحا أن اإليقاع‬ ‫ال���ذي يشتغل ب���ه‪ ،‬رف��ق��ة زمالئه‪،‬‬ ‫داخ��ل املديرية وال���وزارة‪ ،‬ال يبقي‬ ‫على أي وقت للكتابة‪.‬‬


‫العدد‪1947 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫الـملـحـق ‪20‬‬

‫‪2012/12/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عندما فاز الكاتب الليبي الكبير إبراهيم الكوني بِجائِزة الرواية العربية سنة ‪ 2010‬أهداها ألطفال الطوارق في‬ ‫نيجيريا ومالي‪ ،‬حمْ‬ ‫الرومني من وسائل العيش البسيطة‪ ،‬فسألته‪ :‬هل تظن أن الْهدية ستصل األطفا َل؟‪.‬أجابني‬ ‫ِحوالي سنة‪ ،‬ونَ ْح ُن في مَ‬ ‫مؤتر‬ ‫ضاحكا‪ :‬أنا لَ ْم أفع ْل إال ما يُ ْرضي ضميري! كان ذلك قبل االنتفاضة في ليبيا ب َ‬ ‫صبْحي َف ْحماوي والروائي خيري شلبي‪ ،‬وبِجانبنا‬ ‫الرواية العربية بالقاهرة‪ ،‬ب ُ‬ ‫ِحضور األديب األردني الساخر ُ‬

‫كاتب‬ ‫وكـتـاب‬

‫الثقافي‬ ‫الوفد مْالَغربي مْال ُ َك َّون من األدباء مبارك ربيع و ُم َح ّمد برادة وعبد الرحيم العالم و ُم َح ّمد عز الدين التازي وربيعة‬ ‫أه َملَهم‬ ‫ريْحان وآخرين‪ .‬ويبدو أن الكوني كان ينتظر الفرصة مْالُواتية‪ ،‬ليثأ َر ألطفال الطوارق من النظام الذي ْ‬ ‫َ‬ ‫الصحارى والْقِ فارِ ‪ ،‬فجاءت روايته األخيرة "فرسان األحالم القتيلة" لتنضاف‪ ،‬كسرد أدبي‪ ،‬إلى‬ ‫وش َّر َد ُهم في َّ‬ ‫الْهدية مْالادية (هذا إذا لَ ْم يتراجع عنها) آنذاك‪!..‬‬

‫هل أراد الكوني القيام بنقد ذاتي لمواقفه كمثقف بعد الثورة؟‬

‫السارد ـ الشاهد في «فرسان األحالم القتيلة»‬ ‫َت َع ُّفن عقلي وجسدي معا لو َل ْم ُت ْن ِجدْني‬ ‫الوظيفة»‪..‬وهذا ُم َج َّرد مثال‪ ،‬أسوقه من‬ ‫َر ِح� ِ��م ال��رواي��ة‪ ،‬ألستدل به على خِْ‬ ‫الناق‬ ‫النفسي وال��ف��ك��ري ال���ذي ك��ان مْ ُ‬ ‫الواطن‬ ‫َّ‬ ‫يقاسيه في ذلك ا ْل َعهْد‪ ،‬حتى َّ‬ ‫إحداهن‬ ‫أن‬ ‫قالتْ في حوار ِصحافي بإحدى القنوات‬ ‫التلفزية‪ :‬أ ْورث��تْ أبنا َءها خْ َ‬ ‫ال��� ْو َف‪َ ،‬بد ََل‬ ‫ا ْل َعقار‪ ،‬فنشأوا َمهْزومني‪ ،‬ال يستطيعون‬ ‫اإلقدا َم على أي عَ َم ٍل أو‬ ‫حركة‪ ،‬ولو كانتْ‬ ‫ٍ‬ ‫!‪..‬وبا أن ساردنا في هذه الرواية‬ ‫بسيط ًة مِ‬ ‫اختزن الكثير من خْ َ‬ ‫الوف‪ ،‬فإنه حَ َ‬ ‫ت َّول إلى‬ ‫ُج َرذ‪َ ،‬ي ْحفِ ر جْ ُ‬ ‫ال ْدرانَ ‪ ،‬الواح َد تلو اآلخر‪،‬‬ ‫ليصل إل��ى (الضمان) وليفتح الطريق‬ ‫لصديقيه (نفيس) و(سليم) والضمان‬ ‫صراتة‪ ،‬حَ َ‬ ‫ت ّصن‬ ‫مؤسسة مالية مِ َ‬ ‫ب ْ‬ ‫فيها‬

‫العربي بنجلون‬ ‫هل ك��ان مِلَوقف الكوني النبيل أثر‬ ‫فعال؟‪..‬وهل َق �دّر مْالَسؤولون جْ ُ‬ ‫ال��دد في‬ ‫ليبيا هذا مْالَ َ‬ ‫وقف‪ ،‬ف َتجاوزوا حِْ‬ ‫ِ‬ ‫ال‬ ‫سابات‬ ‫الضيقة‪ ،‬أم مازال الوضع على حاله‪َ ،‬ل ْم‬ ‫يتبد ْل فيه غي ُر األشخاص؟!‪.‬يقول السارد‬ ‫ـ الشاهد‪ ،‬والرواية تلفظ نفسها األخير‪:‬‬ ‫«لقد فجعني ما آلت إليه مْالَآل بعد كل هذه‬ ‫القرابني‪ .‬لقد رأي��ت بعد حَ َ‬ ‫ترير األحالم‬ ‫أناس ًا يتجاهلون القيمة ويتقاتلون في‬ ‫سبيل الفوز بالغنيمة»‪.‬على كل‪ ،‬فالكوني‬ ‫أدى ما عليه لوطنه‪ ،‬أدبيا وماديا‪ ،‬ويبقى‬ ‫للتاريخ أن يشهد ِبهَ ذا ال��دور!‪ُ .‬‬ ‫قلت في‬ ‫نفسي‪ ،‬وأنا عائد إلى فندقي‪ :‬مهما يكنْ ‪،‬‬ ‫فإن هديته ال َت ْخلو من داللة؛ فالصحراء‬ ‫تسكن عميقا شخصيته‪ ،‬وال نستغرب إذا‬ ‫تر ّكزت كل رواياته على جوهر العالقة‬ ‫التي ُت ْل ِح ُم اإلنسانَ بالطبيعة القاحلة‪،‬‬ ‫ألنه يعتبر الكتابة عن الصحراء‪ ،‬ليس‬ ‫وج��م��ال‪ ،‬مَّ‬ ‫وإنا‬ ‫مِب��ا هي رم��ال وواح���ات ِ‬ ‫هي هُ وي ُة أم� ٍ�ة‪ ،‬تستقر فيها منذ ماليني‬ ‫السنني‪ ،‬وتراث إنساني‪ ،‬و َم ٌ‬ ‫جال لإل ْلهام‬ ‫أي��ض��ا‪ .‬فمن سيصون ه��ذه ال��ذاك��رة من‬ ‫االن���دث���ار غ��ي��ر األط�����ف�����ال؟!‪..‬وإذن‪ ،‬تأتي‬ ‫ه��ذه ا ْل��هَ ��دي��ة مْال��ادي��ة مفتوح ًة على كل‬ ‫وت ُ‬ ‫األبعاد‪ ،‬حَْ‬ ‫بل بكل الدالالت واإلشارات‬ ‫واالح���تِ ���م���االت ال��س��ي��اس��ي��ة والثقافية‬ ‫ْ‬ ‫واالجتماعية واإلنسانية بصفة عامة‪!...‬‬ ‫مَ ّ‬ ‫ولَ����ا ق� ُ‬ ‫��رأت ال���رواي���ة‪ ،‬وه��ي آخر‬ ‫ماكتبه الكوني‪ ،‬سواء بالنسبة مِلَ ْجموعة‬ ‫أعْ ماله الروائية‪ ،‬أو بالنسبة للعهد البائد‪،‬‬ ‫أحس ْس ُت كأنني أقرأ عَ َم ً‬ ‫ال لكاتب جديد‪،‬‬ ‫َ‬ ‫عَ � َم� ً‬ ‫لا ِ‬ ‫ووج ْد ُتني‬ ‫الص � َل��ة ل��ه ب��ال��روائ��ي‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ذاه��ل� ً‬ ‫أت��س��اءل ِ‬ ‫��ص� ِ��دّق‪ :‬ه��ل ألنه‬ ‫ا َغ � ْي � َر ُم� َ‬ ‫الص َعدا َء من ثِ ْقلِ مْالَرحلة مْالاضية‪،‬‬ ‫تن َّفس ُّ‬ ‫�ال فسيح للتفكير‬ ‫فأ ْلفى نفسه في َم��ج� ٍ‬ ‫والتعبير‪ ،‬ففقد بوصلته‪ ،‬وتا َه في ِشعابه‬ ‫مَيينا وي���س���ارا؟!‪..‬أم أنّ اآلث���ار الفكرية‬ ‫والنفسية والسياسية َل ْم َتعُ ْد ُت َش ِ ّكل لديه‬ ‫هواجس مؤرقة لتشحنه‪ ،‬ف ُيفرز‪ ،‬كما في‬ ‫َ‬ ‫أعْ ماله السابقة‪ ،‬خليطا متناقضا من‬ ‫األح��داث والوقائع حْ‬ ‫وال���االت واألجواء‬ ‫واألشخاص‪ ،‬وأشكاال متباينة من الرموز‬ ‫واألساطير والصور مْ‬ ‫والَعاني مْالُ َتضاربة‪،‬‬ ‫اللمي حْ َ‬ ‫أي يقرن حْ‬ ‫بالقيقي‪ ،‬والواقعي‬ ‫با ْل َوهْ مي‪ ،‬مْحَْ‬ ‫والسوس بالرمزي‪ ،‬وبالرؤى‬ ‫الفلسفية‪ ،‬واللغة الراقية‪ ،‬وب� ُرك��ام من‬ ‫الكايات خْ ُ‬ ‫حِْ‬ ‫ما‬ ‫وال��راف��ات واألساطير‪ ،‬مِ َّ‬ ‫ينبغي للقارئ أنْ يتسلح بصبر سيدنا‬ ‫أيوب‪ ،‬إذا أراد أنْ ُي ْنهي قراءة نص من‬ ‫نصوصه الروائية الستني الرائعة حقا؟!‬ ‫الكتابة والثنائيات الضدية‬ ‫إن أس��ل��وب ال��ك��ون��ي ف��ي الكتابة‪،‬‬ ‫ال����ذي ي��ت��ش� ّك��ل م��ن ث��ن��ائ��ي��ات ض��دي��ة‪ ،‬ال‬ ‫يتباين ع��ن أس��ل��وب��ه ف��ي حْ َ‬ ‫ال���ي���اة‪َ .‬فهو‬ ‫وإن تس ّلم جوائز عن أعْ ماله من الدولة‪:‬‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة (‪ ،)2002‬والسويسرية‬ ‫(‪ ،)1995‬واليابانية (‪ ،)1997‬فإنه نال‬ ‫ج��وائ��ز أخ���رى م��ن ال��دول��ة‪ :‬الليبية في‬ ‫عَ هْد العقيد (‪ ،)1996‬والمِْصرية (‪)2002‬‬

‫إبراهيم الكوني‬ ‫وفي اإلطار غالف‬ ‫«فرسان األحالم‬ ‫القتيلة»‬

‫في عَ هْد م��ب��ارك‪ ،‬واإلم��ارات��ي��ة (‪..)2010‬‬ ‫لن َة جْ‬ ‫بل ترأس جَْ‬ ‫الائزة العالمَِية ل ْل َعقيد‪،‬‬ ‫كسائر الكتاب‪ ،‬الذين كانوا يتقاطرون‬ ‫عليه ليلعقوا العسل في خيمته!‪..‬واليوم‪،‬‬ ‫عبر فصول هذه الرواية‪ ،‬ينال منه‪ ،‬ومن‬ ‫وحماسة نادرتني) بعد أنْ‬ ‫نظامه ُ‬ ‫بـ(جرأة َ‬ ‫كانتْ أعْ ماله مْالاضية حُ َ‬ ‫ت ِ ّلق في فضاءات‬ ‫ب ْعنى أنه كان يلتزم حِْ‬ ‫اليا َد في‬ ‫ُمهادِ نة‪ ،‬مِ َ‬ ‫كثير من األح��اي�ين‪ِ .‬ل��هَ ��ذا يقول السارد‬ ‫ـ الشاهد (غافر) حني تبدّد خْ َ‬ ‫ال��� ْوف من‬ ‫قلبه‪« :‬اِبتعدت خْ‬ ‫الطوات رويدًا رويدًا‪،‬‬ ‫نفسا ّ‬ ‫ظل‬ ‫نفسا عمي ًقا‪ .‬سحبت ً‬ ‫فسحبت ً‬ ‫لزمن طويل‪.‬سحبت النفس على‬ ‫ً‬ ‫حبيسا ٍ‬ ‫ُ‬ ‫مراحل‪.‬سحبت النفس متزام ًنا مع إيقاع‬ ‫جنونية‬ ‫زفرة‬ ‫خطواتِ هما‪ ،‬و َل ْم أطلقه إ ّال في ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫استم ّرت ط��وي�لا‪ .‬ب� ُ‬ ‫��دأت أتل ّقف ا ْلهواء‬ ‫وأبدّد ا ْلهواء كأ ّني أ ْلهو‪ .‬كأني اكتشفت‬ ‫حقيقة ا ْل��ه��واء ألول م � ّرة‪ .‬كأني أكتشف‬ ‫دوما‪ ،‬وهي أن هذا ا ْلهواء‬ ‫حقيق ًة نسي ُتها ً‬ ‫الذي نستهني به ونعدّه حَْ‬ ‫تصيل حاصل‬ ‫ليس ضرور ًة للحياة وحسب‪ ،‬ولكنه هو‬ ‫حْ‬ ‫الياة‪ ،‬ولكننا ال نعترف ِبهوية األشياء‬ ‫ما َل ْم نفقد األشياء»!‬ ‫ويؤكد هذا مْالَ َ‬ ‫وقف بقوله في صدر‬ ‫كتب‪ ،‬واليوم‬ ‫الرواية‪« :‬باألمس كنت فأ َر ٍ‬ ‫أن��ا ف��أ ُر ُج����دران‪ .‬أيليق بفأر الكتب أن‬

‫عمل جديد‬ ‫يلقي ال�ضوء‬ ‫على االنهيارات‬ ‫التي عرفها نظام‬ ‫العقيد وي�ست�رشف‬ ‫املرحلة‬ ‫ليتقمص َب��� َدنَ فأر‬ ‫يتنازل عن كبريائه‬ ‫ّ‬ ‫ج��دران؟‪..‬ول��ك��ن‪ ،‬أال ُي��ب��رر ه��ذا ال ّتحول‬ ‫الفرق بني واقع األمس إذا قورن بواقع‬ ‫ميّتَ القلب فلم أجد‬ ‫اليوم؟‪..‬أمس كنت فيه ِ‬ ‫َم َفر ّا من قتل الوقت بقرض القراطيس في‬ ‫مقابل اليوم الذي استيقظ فيه األمل ألجد‬ ‫نفسي أحفر في حْ‬ ‫اليطان سعيا لبلوغ‬ ‫بنيان الضمان فما أبع َد َّ‬ ‫الش َبه بني الليلة‬ ‫والبارحة‪ ،‬بني األمس واليوم ألن الفرق‬ ‫بني هذين النقيضني كالفرق بني اليأس‬ ‫واألمل»!‬ ‫إذن‪ ،‬يعتبر كل ماكان يكتبه ال عالقة‬ ‫وم��ك��اب��دات��ه الوجدانية‪،‬‬ ‫ل��ه مِ ُ‬ ‫ب��ع��ان��ات��ه ُ‬ ‫وأنّ رع��ب��ه وخ��وف��ه جعله ي��ت��وارى بني‬

‫يرتقي إلى‬ ‫مؤلفاته‪ ،‬واليوم‪َ ،‬ي ِح ُّق له أن‬ ‫َ‬ ‫ف��أر ج���دران‪ ،‬ليخترق حيطان الضمان‬ ‫(الس َّن ْور) مْ‬ ‫أن ْ‬ ‫بالَ َّرة‪.‬‬ ‫العالية‪ ،‬بعد ِ‬ ‫اختفى ِ ّ‬ ‫وك��أن��ه يستشهد مِب���ا ق��ال��ه الفيلسوف‬ ‫ج��ان ب��ول س��ارت��ر‪« :‬م���اذا تفعل الكلمة‬ ‫أم���ام مقتل ط��ف��ل ب���رص���اص���ة؟!»‪..‬أي أن‬ ‫كتاباته َل � ْم حُ َ‬ ‫ت� ِ ّ��ر ْك شعبا بكامله‪ ،‬طيل َة‬ ‫أربعة عقود من حْ ُ‬ ‫َّ‬ ‫ولكن رصاصة‬ ‫ال� ْك��م‪،‬‬ ‫طائشة‪،‬كما سنرى‪ ،‬ستدفعه إلى ال َّت َم ُّرد‪،‬‬ ‫(الصدفة)‬ ‫لفرض التغيير‪ .‬وهذا يشي بأن ُّ‬ ‫وحدَها َلعِ بتْ دورها في تأجيج الثـورة‬ ‫ْ‬ ‫ض��د النظام جْ‬ ‫ال��ائ��ر‪ ،‬ول��واله��ا مَلَ��ا حدث‬ ‫أي تغيير ف��ي ال��واق��ع مْالَ���وب���وء!‪..‬إال أنّ‬ ‫بعض مْالَنابر الثقافية‪ ،‬عَ ْب َر حواراتِ ها مع‬ ‫الروائي إبراهيم الكوني‪ ،‬عَ َك َستْ خيبته‬ ‫آل إليه ُ‬ ‫مِبا َ‬ ‫حال الطوارق وأطفال ِِه ْم‪ ،‬بل‬ ‫برمته‪ .‬فهل َّ‬ ‫ضل التغيير طريقه‪،‬‬ ‫ا ْلوضع ّ‬ ‫وتب َدّدتْ ُ‬ ‫آالف مْ ُ‬ ‫الساعَ ُ‬ ‫دات‪ ،‬مِبا فيها جائزة‬ ‫الكوني؟!‪ ..‬وهل كان سؤالي في َم َح ِ ّله؟!‬ ‫فرحة الرحيل المفاجئ للعقيد‬ ‫في هذه الرواية‪ ،‬التي يبدو لي َّ‬ ‫أن‬ ‫كتاب َتها َت َخ َّل َقتْ َق ْب َل أوانِ ها‪ُ ،‬ر مّبا جِ َ‬ ‫ناتة‬ ‫عن فرحة رحيل العقيد مْ ُ‬ ‫الفاجئ‪ .‬فليس‬ ‫من اليسير أنْ ُتقلع نظاما‪ ،‬بقي خانقا‬ ‫لألنفاس أربعني عاما‪َ .‬ي َّت ِخذ الروائي‬

‫السار َد ـ الشاه َد في ٍآن‪ ،‬بط ً‬ ‫ال‬ ‫َشبيها لـ«ا ْلبوعْ زيزي»‪..‬فتي ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫ُي ْشعِ ل نا َر التظاهر الشعبي‬ ‫في ليبيا‪ ،‬وأقصد بقولي أن‬ ‫جاهزي َة الفكرة التونسية ش َّكلتْ‬ ‫ن��وا ًة النطالقة الرواية‪ ،‬فيقول‪« :‬سقوط‬ ‫القتيل شهيدا هو مازعزعني» و«أ َل ْم َت ُكنْ‬ ‫غيث إ َل ِهي‬ ‫بثابة ٍ‬ ‫قطرة الدم التي سالتْ مِ َ‬ ‫ْ‬ ‫��وات ظنوا أن ُف َسهُ م أحياء»‬ ‫إلخ���راج أ ْم� ٍ‬ ‫َف َح َّوله من فأر كتب إلى فأر جدران‪ .‬أ َّما‬ ‫والص ِ‬ ‫من قبل‪ ،‬فكان يلوذ‬ ‫بالص ْم ِت‪،‬‬ ‫مت‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫مْ ُ‬ ‫ال��ط��ب��ق‪ ،‬وإنْ ك��ان��تْ ت��ب �دُر م��ن��ه بعض‬ ‫�س��ل��وك��ات‪ ،‬ال��ت��ي ع � ّرض��ت��ه للمساءلة‬ ‫ال� ُّ‬ ‫وال َّتحقيق في الغرف مْ ُ‬ ‫الظلمة‪ .‬لقد كان‬ ‫ي��ع��ان��ي م��ن ت��ن��اق��ض��ات نفسية وفكرية‬ ‫ومعرفية‪ ،‬عندما عَ مِ ل أس��ت��اذا للتاريخ‬ ‫مْ ُ‬ ‫إح��دى الثانويات‪ .‬مْ‬ ‫فالَ ْنهَ ج‬ ‫العاصر في ْ‬ ‫أي تاريـخ‬ ‫الدراسي ال��ذي يطبقه‪ ،‬ينكر َّ‬ ‫تاب مْ ُ‬ ‫ال��ق��رر مقدّسا‪ ،‬ال‬ ‫آخ��ر‪ ،‬ويعتبر الكِ َ‬ ‫جَت��وز مناقشة معلوماته ومصطلحاته‬ ‫���ان‪ ،‬ألنه‬ ‫ول��غ��ت��ه‪ ،‬أو يستبدل ب��ك��ت��اب ث� ٍ‬ ‫يعكس أيديولوجية النظام القائم‪ .‬وكثيرا‬ ‫ما الحظ عليه مدير مْ ُ‬ ‫الؤسسة ُخروجه عن‬ ‫مْالَ ْنهَ ِج‪ ،‬ما جعل الوال َد ِ ّ‬ ‫يعنفه قائال‪َّ :‬‬ ‫«إن‬ ‫عَ َل َّي أ َّال أنسى ماك َّلفه تعييني في هذه‬ ‫الوظيفة‪ ،‬بعد بطالة ك���ادتْ ت��ؤدي إلى‬

‫ال����ق����ن����اص����ة‪،‬‬ ‫ب َلفات َّ‬ ‫وهي حَْ‬ ‫االجتِ ماعي‪،‬‬ ‫الضمان ْ‬ ‫ت َتفظ مِ ِ‬ ‫ودف��ات��ر التموين مْ ُ‬ ‫�س��ت��ورد‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫ال� ْ‬ ‫سببا في ِ ّ‬ ‫تفشي السرطان‪ .‬جْ ُ‬ ‫وال � َرذ هو‬ ‫وص��ف أطلقه ال��ق��ذاف��ي على معارضيه‬ ‫جْ َ‬ ‫(ج��� ْرذان) حني خرجوا هاتفني‬ ‫بال ْمع ُ‬ ‫بإسقاطه‪!..‬‬ ‫الريع ال يجنب الثورات‬ ‫وبالرغم من ُمحاولة العقيد العبثية‬ ‫واجهَ ته‪،‬‬ ‫استِ مالةِ ُمعارضيه‪ ،‬و َث ْن ِي ِه ْم عن ُم َ‬ ‫ْ‬ ‫بِـ« َف ْت ِح خزائن بيت مْالال» وتد ُّفق «الثروات‬ ‫السخية التي ُح ِ��رم منها ال��ن��اس»‪ ،‬فإنّ‬ ‫ت ّول إلى بطل‪ ،‬ظل ُم َ‬ ‫الشاهد الذي حَ َ‬ ‫تشبثا‬ ‫ببادئه الوطنية‪ ،‬ولو َّ‬ ‫أن فاتور َتها غالية‪،‬‬ ‫مِ َ‬ ‫«األح�لام القتيلة» فكيف ُي َف ِ ّوت هذه‬ ‫هي‬ ‫ْ‬ ‫ال��ف��رص��ة؟!‪..‬وخ�لال تنقالته‪ ،‬بني الشقق‬ ‫عبر حفر جدرانِ ها‪ ،‬سيحضر انتِ‬ ‫هاكات‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ُت� َ�ع� ِ ّ‬ ‫�ض��د عزيـمته‪ ،‬ك���أنْ ُت� ْن��هَ ��ب و ُت ْس َلب‬ ‫ُ‬ ‫صب نساؤها وعَ ذراوا ُتها‬ ‫البيوت‪ ،‬و ُت ْغ َت َ‬ ‫أمام عينيه‪ .‬حتى َّ‬ ‫واس ُمها‬ ‫أن إحداهُ َّن‪ْ ،‬‬

‫فضاءات إبداعية‬

‫بنسالم حميش‬ ‫في أرض خالء ذات مسالك موحلة‬ ‫ُ‬ ‫والوقت ليل‪ ،‬متر عربة بدائية‬ ‫محف ّرة‪،‬‬ ‫يجرها بغل‪ .‬جتويفها كتابوت يتسع‬ ‫جلثتني أو شوية أكثر‪ ،‬تغطيه بطانية‬ ‫وأكياس خيش‪ُ ،‬يسمع من حتتها لهاث‬ ‫وأن����ات‪ .‬عجبا لسائقها ‪-‬وه���و مالكم‬ ‫قدمي ‪ -‬يعلن انتهاء الدورة ويهدد قائال‪:‬‬ ‫الله يرحم من زار وخ ّفف‪ ،‬وإال خويا زيد‬ ‫راك في الثمن تزيد‪ .‬ز ْد املا ز ْد الدقيق‪...‬‬ ‫فجأة تكشف ام��رأة عن وجهها وتنهر‬ ‫زاعقة‪ :‬بركه‪ ...‬خالص! انزل من فوقي‬ ‫يا ولد الهزازة‪ .‬وفعال يقفز شاب على‬ ‫ومسويا‬ ‫التربة العنا العاهرة وقوادها‬ ‫ّ‬ ‫سرواله‪.‬‬ ‫راج�لا ي��ؤم القافز بيته الصفيحي‬ ‫���دوار ال��ك��ورة ف��ي العاصمة احملاذي‬ ‫ب� ّ‬ ‫ل��س��اح��ل ال��ب��ح��ر األط��ل��س��ي‪ ،‬ي��ل��ق��ى أمه‬ ‫ال��ع��ج��وز نشطا ن��ش��وان‪ ،‬يتقبل منها‬ ‫أسئلة عما فعله بيومه ثم يقتات مما‬ ‫قدمته م��ن م��أك��ل خفيف وم��اء شروب‪،‬‬ ‫منصتا إل���ى أخ��ب��اره��ا ع��ن أه���ل احلي‬ ‫من أف��راح كالزواج وال��والدة واخلتان‪،‬‬ ‫ومن أتراح مدارها ضعف الزاد وضنك‬ ‫العيش وقلة الصحة‪ .‬ويحدث أن توصيه‬ ‫ب��زي��ارة ه��ذا البيت أو ذاك للتهنئة أو‬ ‫التعزية‪ .‬وكثيرا ما يستجيب‪ ،‬مضيفا‬ ‫ع���ي���ادة م���رض���ى ق���دام���ى أو ج����دد من‬ ‫ِ‬ ‫األس���رة ومنتظري ملك املوت‬ ‫طريحي‬ ‫زع األخير‪.‬‬ ‫وال ّن ِ‬ ‫حل��ظ��ات اس���ت���رخ���اء ي��ق��ض��ي��ه��ا في‬ ‫ال��ق��راءة وحفظ األزج���ال وكلمات أغان‬ ‫شعبية أو في مشاهدة برامج تلفزية‪.‬‬ ‫وب��ع��ده��ا ي��غ��ت��س��ل وي���ق���ص حل��ي��ت��ه ثم‬ ‫يستسلم ل��ل��ن��وم م��ح��اط��ا ب��ع��ن��اي��ة أمه‬ ‫وأدعيتها‪ .‬دعاؤها األخير‪ :‬س ْر يا و ْلدي‬ ‫زيد الله يزيد في عقلك ورزقك وينجيك‬ ‫من بنات السوء وأوالد احلرام‪.‬‬ ‫ككل صباح‪ ،‬يتنظف الشاب‪ ،‬يترك‬ ‫على املائدة دراه��م نفقة اليوم‪ ،‬يقصد‬ ‫ج��ام��ع احل���ي ح��ي��ث ي��ت��وض��أ ويصلي‪،‬‬ ‫يتناول فطوره في مطعم شعبي صحبة‬ ‫بعض من يعرفهم ويرتاح إلى محادثتهم‬ ‫في أمور شتى‪ .‬وهذه املرة سأله أحدهم‬ ‫مستغربا‪:‬‬ ‫ احلريرة والسفنج وبيض مسلوق‬‫وحتى العدس‪ ...‬هذا فطور األلبة!‬ ‫جاوبه زيد مبتسما‪:‬‬ ‫‪ -‬ه���ذا ف��ي��ه ف��ط��ور وغ����دا‪ ،‬م��ن هنا‬

‫امــــــــرأة أعمــــــــال‬ ‫حتى العشا‪ .‬أما العدس ففيه فيتامني‬ ‫احلديد‪ ،‬وفي هذا الزمان احلديد نفعُ ه‬ ‫كبير‪ ...‬فهمت يا بوراس؟‬ ‫ي��ت��س��ل��م ال���ش���اب ك����أس ق���ه���وة من‬ ‫النادل‪ ،‬يحتسيها‪ ،‬يؤدي ما عليه‪ ،‬يدعو‬ ‫اجلماعة إلى حضور جتمع مطلبي كبير‬ ‫أمام البرملان‪...‬‬ ‫ك��ان زي��د يحرص أمي��ا ح��رص على‬ ‫املشاركة في املظاهرات والوقفات التي‬ ‫دأب��ت على تنظيمها حركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫منذ نشأتها في ه��ذا التاريخ من سنة‬ ‫تسمت بهذا االس��م وب��رزت في‬ ‫‪2011‬؛‬ ‫ّ‬ ‫عسيرة‬ ‫�ات‬ ‫��دن َج���� ّرا َء م��خ��اض� ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫رح���اب م� ٍ‬ ‫دفينة‪ ،‬فاضت انسحاقاتها ومكبوتاتها‬ ‫امل��ت��راك��م��ة‪ ،‬وجت��ل��ت ف��ي أج���واء الربيع‬ ‫العربي وث��ورات��ه على العبث العربي‬ ‫وقوى القهر واالستبداد‪ .‬حركة شبابية‬ ‫انضم إليها زي��د ‪ -‬الالمنتمي حزبيا‬ ‫– م��ن ب��اب�ين‪ :‬ب���اب معيشه الشخصي‬ ‫واأله���ل���ي امل��ت��س��م ب��ال��ض��ن��ك والضيق‪،‬‬ ‫وإح��س��اس��ه احل���ا ّد مغربيا أن��ه��ا حركة‬ ‫ان��ف��ج��ار ن��اج��م ع��ن س��ن��وات الرصاص‬ ‫والضغط ومعاجلات أمنية طال أمدها‬ ‫فاسدة‬ ‫وع��س��ف��ه��ا‪ ،‬ودارت ف��ي ح��ل��ق��ات‬ ‫ٍ‬ ‫تفوقه في‬ ‫عقيمة؛ أما الباب الثاني فهو ُّ‬ ‫إب��داع شعارات احتجاجية أو مطلبية‬ ‫سرعان ما انضافت إلى أخرى‪ ،‬من دون‬ ‫أن يعرف في البدء نس َبتها إليه إال قل ٌة‬ ‫قليلة من املنظمني‪ ،‬اضطروا إلى تكذيب‬ ‫مغرضني دخالء ببيان حقيقة‪ ،‬مما جاء‬ ‫فيه‪ ...:‬وعليه فإن زيد أمحزون لم يبع‬ ‫للحركة شعاراته بل أه��داه��ا لها على‬ ‫سبيل النضال والتطوع‪...‬‬

‫ك��ان آخ��ر عهد زي��د ب��احل��رك��ة قبيل‬ ‫نهاية السنة املذكورة ملا التحق وصح ُبه‬ ‫واملعوقني من‬ ‫بجمهور حاشد للمعطلني‬ ‫ّ‬ ‫ذوي املطالب املشروعة‪ ،‬وذلك في وقفة‬ ‫احتجاجية دع��ا إليها املنظمون عبر‬ ‫وسائط التواصل احلديثة لتكون أمام‬ ‫البرملان وبعده بباحة ال��والي��ة‪ .‬و ُكلف‬ ‫ولـم صفهم‬ ‫زيد بقيادة املعوقني بصريا ِ ّ‬ ‫بواسطة حبل يسمونه غالبا العروة‬ ‫الوثقى‪ ،‬وذل��ك ملوهبته ف��ي محاكاتهم‬ ‫في املشية والتطلع إلى السماء‪ ،‬كأمنا‬ ‫ه��و واح��د منهم‪َ .‬ق� ِ�ب��ل التكليف وكذلك‬ ‫حتميس اجلموع بشعاراته عبر البوق‬ ‫َ‬ ‫كما في السابق‪ ،‬لكنه طالب كغيره أن‬ ‫أي وزارة أو مؤسسة‬ ‫ال يتم اقتحام ِ ّ‬ ‫عمومية‪ ،‬وال أن ُيلج َأ للعنف أو استفزاز‬ ‫قوى األمن‪ .‬وما إن دنا منتصف النهار‬ ‫حتى ك��ان ش��ارع محمد اخل��ام��س يعج‬ ‫باملتظاهرين ذكورا باللحى أو بدونها‬ ‫وإناثا حاسرات أو محجبات‪ ،‬يهتفون‬ ‫جميعهم م��لء حناجرهم‬ ‫ب���ش���ع���ارات تلقائية‬ ‫ت���ن���ب���ع���ث م�����ن هنا‬ ‫وه��ن��اك‪ ،‬وبأخرى‬ ‫منتظمة جماعيا‬ ‫ت��ص��در بالتناوب‬ ‫م���������ن أب��������������واق‪،‬‬ ‫وت����ت����وح����د حني‬ ‫يعلوها صوت زيد‬ ‫بطاقيته ونظارته‬ ‫ال�����س�����وداء‪ ،‬فيردد‬

‫فيسبوك األدب‬

‫الفنون والعاطفة‬

‫نص جديد للروائي بنسالم حميش‬

‫اجلمهور بعده شعاراته واحدا واحدا‪،‬‬ ‫معان هادفة‬ ‫ومرارا وتكرارا ملا فيها من‬ ‫ٍ‬ ‫وصياغات موف ّقة‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫ه����ذي وق���ف���ه س��ل��م��ي��ة‪ /‬وامل���ب���ادئ‬ ‫حقوقيه‬ ‫ه����ذي خ��� ْرج���ه س��ل��م��ي��ة‪ /‬وق ّي ْمنا‬ ‫حتريريه‬ ‫ه��ذي وفقه سلمية‪ْ /‬‬ ‫هي‬ ‫وطريقنا َ‬ ‫هي‬ ‫َ‬ ‫ه���ذي خ��رج��ه إن���ذاري���ه‪ /‬واملطالب‬ ‫اجتماعيه‬ ‫ْ‬ ‫ه����ذي وق���ف���ه س��ل��م��ي��ة‪ /‬واحل���ل���ول‬ ‫ضروريه‪...‬‬ ‫وبح صوته‪ ،‬فخلفه صوت‬ ‫تعب زيد‬ ‫ّ‬ ‫آخ��ر مدويا بشعارات مبسطة ترددها‬ ‫أطياف عن ظهر قلب‪:‬‬ ‫إلهنا واحد‪ /‬كتابنا واحد‪ /‬وطننا‬ ‫واحد‪ /‬لساننا واحد‪ /‬مشروعنا واحد‪/‬‬ ‫سبيلنا واحد‪ /‬جهادنا واحد‪ /‬مصيرنا‬ ‫واحد‪...‬‬ ‫ث��م ان��ب��ع��ث ص��وت آخ��ر م��ن البوق‬ ‫نفسه‪:‬‬ ‫ال لكنْ وال ح ّتى‪ /‬الشريعة وال‬ ‫ب َّد‪ //‬ال لكنْ وال ح ّتى‪ /‬العدالة وال‬ ‫ب َّد‬ ‫ال لكنْ وال ح ّتى‪ /‬اإلحسانْ وال‬ ‫ب��� َّد‪ //‬ال لكنْ وال ح ّتى‪ /‬التنمية‬ ‫وال ب َّد‬ ‫ال لكنْ وال ح ّتى‪ /‬اخلدمه وال‬ ‫ب َّد‪...‬‬ ‫مل��ا أح���س زي���د ب��ش��يء من‬ ‫يدب في هدير‬ ‫العياء ُّ‬ ‫األص����������������وات‪،‬‬

‫(سدرة) َح َملتْ منهم‪ ،‬و«تصور أ َّنها تريد‬ ‫أن حَْ‬ ‫تتفظ ِب َجنني نالته من ُص ْلب آمِ ر‬ ‫القتلة»!‪..‬وبني حْ‬ ‫الني واآلخر‪ ،‬يتراءى بني‬ ‫عينيه الشهيد‪ ،‬الذي عرفه في التدريب‪،‬‬ ‫�ح� ُ‬ ‫�ض��ر بثقله‪ ،‬مْ‬ ‫والَ��ع��رك��ة ح��ام��ي��ة‪ ،‬ما‬ ‫و َي� ْ‬ ‫جعل ال��ش��اه � َد ي��ق��ول‪« :‬أجل!‪..‬خطيئة‪،‬‬ ‫إنسان‬ ‫وأي��ة خطيئة‪ ،‬أن نستعير حيا َة‬ ‫ٍ‬ ‫و َن ْحياها عنه باإلنابة!‪..‬خطيئة خْ َ‬ ‫الطايا‬ ‫حتى لو تنازل لنا عنها طوعا!»‪ ..‬ويستمر‬ ‫وأسابيع‪َ ،‬‬ ‫حْ َ‬ ‫ليل َنها َر‪ ،‬إلى أن‬ ‫الفر أياما‬ ‫َ‬ ‫َي ْخترقوا جدار َّ‬ ‫الضمان‪ ،‬فيستولوا على‬ ‫آخر معقل‪ِ ،‬ب ُك ْلفة ثقيلة‪ ،‬ت َت َم َّثل في العديد‬ ‫من َّ‬ ‫الضحايا‪ ،‬و َب ْت ِر ساق الشاهد‪ ،‬الذي‬ ‫َل ْم يز ْل يتساءل‪ :‬هل «ما عشته حقا كان‬ ‫ح��رب��ا ب��رغ��م س��اق��ي االصطناعية التي‬ ‫أجرجرها في سعيي والتي تأبى إال أن‬ ‫تشهد ل��ي ب��أن��ي ُخ� ْ‬ ‫�ض��ت حربا‬ ‫حقيقية‪ ،‬وليستْ حربا في ُح ْلم‬ ‫كما يتهيأ لي»‪!..‬‬ ‫ككل أعْ مال الكوني‪ ،‬صي َغ‬ ‫ال��ف��ض��اء ال���ـ���روائ���ي ف���ي شكل‬ ‫رمـزي‪ ،‬يتجلى في البناية‪ ،‬التي‬ ‫تس َّللتْ منها مْالُ ْجموعة مْالُقاومة‬ ‫الضمان‪ ،‬مْ ُ‬ ‫إلى َّ‬ ‫ال َك َّونة من ثالثِ ة‬ ‫ط���واب� َ‬ ‫��ق‪ :‬األع��ل��ى ي��رم��ز للنظام‪،‬‬ ‫واألوس����ط للمواطنني‪ ،‬واألسفل‬ ‫ل��ل��م��ق��اوم�ين‪ .‬وك�����ان ع��ل��ى ه���ؤالء‬ ‫أحالمهُ م القتيلة أنْ‬ ‫لكي ُي َح ِ ّققوا‬ ‫َ‬ ‫يتسلقوا الطابقني معا عبر النفق‬ ‫ليجتازوا إل��ى الضمان‪.‬‬ ‫الطويل‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫�ح� ُ‬ ‫�ض��ر الشاه ُد‬ ‫وف���ي ك��ل ط��اب��ق‪َ ،‬ي� ْ‬ ‫مواقِ َف تقشعِ ر َلها األب��دان‪ ،‬ليظهر‬ ‫السائر البشرية مْ‬ ‫فداحة خْ َ‬ ‫والادية‪،‬‬ ‫أو تصله أخبار من خارجها‪ ،‬كنافذته‬ ‫على العا َل ِم‪.‬‬ ‫ي���ق���ول ال����س����ارد ـ ال���ش���اه���د في‬ ‫َ‬ ‫التاريخ‬ ‫الصفحة ‪« :86‬هل تكتب األمـم‬ ‫ل�لأج��ي��ال ل��ك��ي ت��ن��ت��ص� َر للحقيقة؟‪..‬‬ ‫أمنا‬ ‫ك�لا‪ ،‬بالطبع!‪ ..‬األمم‪ ،‬والسيما مَ‬ ‫األس���ر تلقن‬ ‫التي َل��� ْم تتحرر بعد م��ن‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫األجيال التاريخ كي مُ َ ِ‬ ‫ت ّ��رر األكذوبة!»‪.‬‬ ‫وب��ت��رك��ي��زن��ا ع��ل��ى ه���ذا ال�����رأي‪ ،‬نلحظ‬ ‫ال��رواي��ة تفتقر إل��ى ال��ب��ن��اء الدرامي‪،‬‬ ‫باعتبارها ِس ِج ًّ‬ ‫ال تاريـخيا لل َّتحرير‪.‬كما‬ ‫تفتقر إلى الدقة في تدوين األحداث‪ ،‬ألن‬ ‫السارد ـ الشاهد يعتبر «التاريخ يكتبه‬ ‫ض حْ‬ ‫مْالُنتصرون» ضاربا عَ ْر َ‬ ‫الائط بدور‬ ‫ا ْلعامل خْ‬ ‫الارجي الالعب األكبر واألبرز‬ ‫(الناتو) الذي أغار على كتائب القذافي‬ ‫بأكث َر م��ن أرب��عِ ��مِ ��ئ��ةِ طلعة!‪ ..‬ومعركة‬ ‫صرها في البناية‪ ،‬غافال‬ ‫التحرير‪َ ،‬ي ْح ُ‬ ‫عن سائر املُكونات مْ ُ‬ ‫القاومِ ة األخرى‪.‬‬ ‫وهذا جعل فضا َء الرواية ضيقا‪ ،‬يدور‬ ‫بني الطوابق الثالثة‪ ،‬حتى َّ‬ ‫أن ا ْلقارئ‬ ‫��ج���د ن��ف��س��ه أس���ي���را ب�ي�ن هذه‬ ‫ن��ف��س��ه َي� ِ‬ ‫صغي إلى لعلعة الرصاص‬ ‫الطوابق‪ُ ،‬ي ْ‬ ‫ت��ار ًة‪ ،‬وت��ار ًة إلى الشخصية مْحِ‬ ‫الورية‬ ‫غ��اف��ر‪ ،‬وه��و يسترجع مْال��اض��ي‪ ،‬ليبرر‬ ‫مواجهَ ته مع أخيه‬ ‫حركة مْالُقاومة‪ ،‬وإلى‬ ‫َ‬ ‫الذي ينتمي إلى الكتائب‪ ،‬فيسقط األول‬ ‫جريـحا‪ ،‬والثاني قتيال‬ ‫برصاص اآلخرين!‬

‫بادر إلى إعادة احليوية إليه وتأجيجه‬ ‫َّ‬ ‫اطمأن إلى قعود العميان على‬ ‫بعد أن‬ ‫العشب ملتفني‪ ،‬فتناول بوقه معتليا‬ ‫���وي ع��م�لاق‪ ،‬وصاح‬ ‫ك��ت��ف��ي م��ت��ظ��اه��ر ق� ٍ ّ‬ ‫واجلموع تردد كل شعار فاه به‪:‬‬ ‫احل َركه سلمية‪ /‬واحلِ راك بال عراك‬ ‫وبالريع‬ ‫خيراتْ البالد ا ْنهَ ْبتوها‪/‬‬ ‫ْ‬ ‫ا ْنهكتوها‬ ‫ع��ل��ى ف��ي��ا ْق��ن��ا حْت��اص��رون��ا‪ /‬وال ّلي‬ ‫ْبغضنا ْيضربو ضونا‬ ‫ال����ك����رام����ة داب�������ا داب��������ا‪ /‬أو امل���ا‬ ‫والشطابا‬ ‫هو عَ د ُّْو ه ْذ البالد‬ ‫الفسا ْد الفساد‪َ /‬‬ ‫��ع� َ‬ ‫����ق وال���ط���ري� ْ‬ ‫��ع احل� ّْ‬ ‫��ق ب����انْ ‪/‬‬ ‫َش� ْ‬ ‫��ش� ْ‬ ‫حْ‬ ‫أتركوا يا ال ْنيام‪.‬‬ ‫الـﮕـص‬ ‫بالوعو ْد ا ْتخمتونا‪ /‬وعلى‬ ‫ّ‬ ‫ا ْرميتونا‬ ‫ْ‬ ‫اح��ك��م��ت��و علينا‬ ‫ال ع��م� ْ�ل وال‬ ‫أم���ل‪ْ /‬‬ ‫بالزوال‬ ‫م��ا ْم��ف��رق��ي� ْن��ش م��ا ْم��ف��ك��ي� ْن��ش‪ /‬وعلى‬ ‫الظل ْم ما راضي ْنيش‬ ‫اإلص���ل��اح اإلص���ل���اح‪ /‬ه���و طريق‬ ‫الفالح‬ ‫هذي وقفة سلمية‪...‬‬ ‫حني حل وقت توجه املتظاهرين إلى‬ ‫باحة الوالية القريبة من ش��ارع محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬منعهم أعضاء فرق محاربة‬ ‫الشغب‪ ،‬إذ غلقوا كل األزقة املفضية إلى‬ ‫وجهتهم‪ ،‬إال التي يسهل فيها تفريقهم‬ ‫وتشتيت شملهم‪ .‬وقد توفقوا في ذلك‬ ‫ل��وف��رة ع��دده��م وع��ت��اده��م‪ ،‬مستعملني‬ ‫القوة في صفوف املتظاهرين املقاومني‪،‬‬ ‫ف��وق��ع��ت م���ش���ادات واش��ت��ب��اك��ات تلتها‬ ‫تدافعات ثم إغماءات وإصابات‪ ،‬فجيء‬ ‫بسيارات اإلس��ع��اف‪ ،‬وتعالت أصوات‬ ‫التنديد واالحتجاج من بعض الفارين‬ ‫أو ال��ص��ام��دي��ن‪ ،‬ت��ع��ل��و ح��ي��ن��ا وتخفت‬ ‫أحيانا‪.‬‬ ‫أم��ا زي��د فقد سلك بقافلة العميان‬ ‫درب���ا ضيقا تغاضى عنهم فيه أفراد‬ ‫البوليس‪ ،‬حتى إذا أوصلهم إلى مكان‬ ‫آم���ن ودع��ه��م وذه���ب إل���ى ح���ال سبيله‬ ‫َ‬ ‫اخلطو‪ ،‬غي َر متعثر‪.‬‬ ‫واثق‬ ‫حامال بوقه‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫وف��ج��أة ب���رز ل��ه م��ن اخل��ل��ف رج� ٌ‬ ‫بزي‬ ‫��ل ّ‬ ‫م��دن��ي‪ ،‬ف��ل��وى ع��ل��ى ذراع����ه وق����ال‪« :‬أنا‬ ‫اللي أقودك اآلن يا لعمى ملزور‪ ،‬لكن إلى‬ ‫مخفر الشرطة‪ »...‬ولم ينه الرجل تهديده‬ ‫حتى تخلص زي��د من قبضته وانطلق‬ ‫يعدو بسرعة فائقة أفشلت متاما جهود‬ ‫ِ‬ ‫مالحقه البدين‪.‬‬

‫ما هو سر تلك املتعة التي جتتاحنا حني نقرأ رواية أو‬ ‫كتاب ًا يشدنا‪ ،‬أو نغرق بنصف إغفاءة للعني‪ ،‬ونحن نستمع‬ ‫إلى حفل موسيقي سيمفوني‪ ،‬أو نسمع أغنية تطربنا‪ .‬ما‬ ‫السر في لوحة خالدة جتذب بصرنا إليها جذب ًا؟ ليست‬ ‫احل��واس املألوفة وحدها وسيلتنا لتلقي املتعة‪ ،‬كالبصر‬ ‫والسمع‪ ،‬وإمنا هناك بصيرة أخرى خفية تخلق بيننا وبني‬ ‫ما نقرأ ونسمع ونشاهد حا ًال من التماهي‪.‬‬ ‫ملاذا نشعر‪ ،‬في مثل هذه احلاالت من التذوق‪ ،‬بأننا‬ ‫أكثر خفة من القيود التي تشدنا إلى األرض حتى نكاد أن‬ ‫نحلق‪ ،‬وأكثر عمق ًا في الرهافة‪ ،‬وأكثر تعلق ًا باحلياة؟‬ ‫م��ؤل��ف ك �ت��اب “رفاق الروح” ل�ت��وم��اس م ��ور‪ ،‬وهو‬ ‫عالم نفس أمريكي‪ ،‬حائز على شهادات في علم النفس‬ ‫واملوسيقا والفنون والالهوت يسعفنا في اإلمساك ببعض‬ ‫خبايا ه��ذا ال�س��ر‪ ،‬ح�ين ي��رى ف��ي عودتنا إل��ى شكسبير‬ ‫ودان �ت��ي وفيرجينيا وول ��ف وإن �غ �م��ار ب��رغ�م��ان وغيرهم‪،‬‬ ‫فالقائمة‪ ،‬برأيه‪ ،‬ال تنتهي‪ ،‬مسعى منا من أجل احلصول‬ ‫على تصور عميق وحيوي‪.‬‬ ‫باستطاعتنا أن جن��د شاعرية حياتنا ف��ي موسيقا‬ ‫الريف واجل��از وموسيقا باخ وال��راب‪ ،‬فبإثراء مخيالتنا‬ ‫بالصور املتحركة احملرضة للفكر والبناء وما هو حكيم‪،‬‬ ‫جنلب لعالقتنا احلميمة عق ً‬ ‫ال وقلب ًا منفتحني على التنوع‬ ‫ف��ي التعبير اإلن�س��ان��ي‪ ،‬وعلى م��ا ه��و غير م��أل��وف وعلى‬ ‫العواطف والبهجة والدائرة الكاملة لالنفعاالت‪.‬‬ ‫القليلون منا رمبا يلحظون تلك العالقة بني العاطفة‬ ‫والفنون‪ ،‬رغم شعورنا بأن هذه الفنون تتوجه‪ ،‬حتديد ًا‪،‬‬ ‫نحو عاملنا الروحي‪ ،‬من دون أن ننتبه إلى أن التعرض‬ ‫املستمر للفنون هو أحد السبل كي نعد أنفسنا لعالقة‬ ‫خالقة‪ ،‬تسعفنا لبلوغ مقاربات أفضل للحياة‪ .‬إن التربية‬ ‫العامة ف��ي أس�ل��وب التفكير والعيش ال�ش��اع��ري‪ ،‬اللذين‬ ‫تقدمهما الفنون‪ ،‬متدنا ببصيرة جتعل من تفكيرنا في‬ ‫احلياة أكثر اتساع ًا‪ ،‬مما يعطي الروح‪ ،‬عندئذ‪ ،‬فرص ًة كي‬ ‫تظهر بجالء أجمل وأعمق وأرهف ما فيها ‪.‬‬ ‫الكاتب الساخر جيروم جيروم كتب شيئ ًا رائع ًا عن‬ ‫العاطفة في أوج توهجهها‪ ،‬نعتقد أنه لم يكن بعيد ًا عن‬ ‫وصف ما تفعله الفنون في تهيئة النفس ألن تكون جاهزة‬ ‫ملثل هذا التوهج‪ ،‬حني يحض امل��رء في تلك اللحظة على‬ ‫أن يكون مستعد ًا لتزويد النار بالعطف‪ ،‬بالكلمات الدمثة‪،‬‬ ‫بضغطات اليد الرقيقة‪ ،‬بالدعابات‪ ،‬وبالصبر واللني‪ ،‬ثم يدع‬ ‫الريح تعصف واملطر يسقط مدرار ًا‪ ،‬فلقد غدا بيته دافئ ًا‬ ‫وبهيج ًا‪ ،‬يشع فيه ضوء الشمس من األوجه السعيدة‪ ،‬رغم‬ ‫ما يكتنف السماء في اخلارج من غيوم ‪.‬‬

‫بقلم‪ :‬حسن مدن‬


‫الـملـحـق ‪21‬‬

‫الثقافي‬

‫العدد‪1947 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/12/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الشاعر املغربي‬ ‫محمد الصاحلي‬

‫يكاد يكون الشاعر املغربي محمد الصاحلي‪ ،‬نسيج وحده في فسيفساء القصيدة املغربية‪ ،‬فهو من ناحية‪ ،‬مقل في النشر إلى حدود قصوى‪ ،‬بخالف مجاييله من شعراء الثمانينيات من القرن املاضي‪ ،‬وهو من ناحية ثانية‪ ،‬يكتب نصوصا‬ ‫قصيرة النفس‪ ،‬قياسا إلى زمن الكتابة الذي تأخذه‪ .‬وهو يصدق فيه معنى عنوان كتابه الذي يتحدث فيه عن "شيخوخة" اخلليل بن أحمد الفراهيدي‪ .‬إن الشعر‪ ،‬بالنسبة له‪ ،‬يعني الكثير من التشذيب والكثير من الصبر والقدرة على حتمل‬ ‫الكلمات التي يستمطرها استمطارا‪ ،‬وكأنه بذلك يريد أن يؤكد على أن حقيقة الشعر ال تكمن في املنشور ميينا وشماال‪ ،‬ولكن الشعر كما يقول هو "كالفظاعة ال يقاس بالكمية"‪ .‬في هذا احلوار اقتراب من عامله‪ ،‬مبا يعني من ذلك من‬ ‫اقتراب من دينامية القصيدة في مغرب الثمانينيات‪ ،‬وهي تكتب انطالقا من لغة أخرى‪ ،‬مفارقة للغة التي كتب بها الشعراء املغاربة نصوصهم ذات النبرة الوطنية امللتزمة القريبة من لغة "البيان السياسي"‪.‬‬

‫قال إن الشاعر المغربي يكتب نصوصا شذرية ويتنقل بين الشعر والنقد ويعتبر الموت كتابه األخير‬

‫حاوره ‪ -‬حكيم عنكر‬ ‫ ع��دت وجمعت رصيدك الشعري‬‫في كتاب صدر مؤخر ًا من القاهرة‪،‬‬ ‫أية داللة يكتسيها هذا اجلمع؟‬ ‫< تتنادى‪ ‬النصوص‪ ،‬تتصادى‪.‬‬ ‫ال���ن���ص ال���ش���ع���ري ض���ال���ة النص‬ ‫الشعري‪ .‬يبحث النص عن شبيه‪.‬‬ ‫كأمنا القصيدة تولد بتراء ناقصة‪،‬‬ ‫فتراها ضاربة في األرض من غير‬ ‫ه��دى بحثا عن عضو أسيف زاغ‪ ،‬‬ ‫ألكثر من سبب‪ ،‬عن بقية القطيع‪.‬‬ ‫ينشد ال��ن��ص إل���ى ب��ع��ض��ه‪ ،‬إيقاعا‬ ‫ورؤي��ا‪ .‬الشعر عبر التاريخ جنس‬ ‫له من احلقائق الشكلية ما له‪ .‬بها‬ ‫ينماز وبها يلوذ وبها ُي َرى و َي َرى‪.‬‬ ‫دعك من احلديث اململ عن األشكال‬ ‫واألن��واع واإليقاعات والتمظهرات‬ ‫البصرية للنص ال��ش��ع��ري‪ .‬الشعر‬ ‫ك����ائ����ن زئ����ب����ق����ي‪ ،‬ح����ق����ا‪ ،‬م����ن ف���رط‬ ‫وضوحه‪ .‬وهو شديد الوضوح من‬ ‫ف��رط زئبقيته‪ .‬ه��و ه��ك��ذا‪ ،‬يتساءل‬ ‫مجيبا‪ ،‬ويجيب متسائال‪ .‬والشاعر‪،‬‬ ‫طال عمره أم قصر‪ ،‬إمنا يكتب ذات‬ ‫النص‪ ،‬ذات اإليقاع‪ ،‬وذات الرؤيا‪.‬‬ ‫وه��و يصدر ال��دي��وان تلو اآلخ��ر‪ ،‬ال‬ ‫بحثا عن نص شعري فائق وعظيم‪،‬‬ ‫وإمن����ا ج��ري��ا وراء ج����واب ال‬ ‫م������درك ع����ن‪  ‬ح��ق��ي��ق��ة الشعر‬ ‫األنطولوجية‪ .‬ثم إننا منوت‬ ‫دون أن ن��درك ه��ذه احلقيقة‪.‬‬ ‫ج��م��ع��ت ال��ك��ت��اب�ين ف���ي كتاب‬ ‫واح���د ألنهما م��ن ذات القلق‬ ‫مي��ت��ح��ان‪ ،‬وم���ن ذات اإليقاع‬ ‫ي��غ��رف��ان‪ ،‬وع��ل��ى ذات املدماك‬ ‫ينهضان‪ .‬كتبنا الكثيرة في‬ ‫نهاية األم��ر كتاب واح��د‪ .‬إنه‬ ‫ال��ك��ت��اب ال���ذي ن��س��ي��ر‪ ،‬حتما‪،‬‬ ‫إليه‪ .‬إنه املوت‪.‬‬ ‫أن���ا ش��اك��ر ل��ل��ش��اع��ر املصري‬ ‫ال���ص���دي���ق‪ ،‬م���ح���م���ود قرني‪،‬‬ ‫إحلاحه اجلميل على أن أجمع‬ ‫مجموعتي الشعريتني في كتاب‬ ‫واحد‪ ،‬يصدر من بلد مشرقي‪.‬‬ ‫ه��ي ع��ق��دة ال��ش��رق إن شئت‪.‬‬ ‫وه��و عطب في زاوي��ة الرؤية‬ ‫ق��دمي إن ش��ئ��ت‪ .‬ول��ك��ن األمر‪،‬‬ ‫أص���دق���ك ال���ق���ول‪ ،‬ل��ي��س بهذه‬ ‫السهولة‪ .‬جانب من اجلواب‬ ‫موجود في املماحكات الفكرية‬ ‫ال��ت��ي أث���اره���ا م��ف��ك��رون كبار‬ ‫م��ن طينة عبد ال��ل��ه العروي‪،‬‬ ‫ومحمد عابد اجلابري‪ ،‬وعبد‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر اخل��ط��ي��ب��ي‪ ،‬وحسن‬ ‫ح��ن��ف��ي‪ ،‬وج����ورج طرابيشي‪.‬‬ ‫ه��ذه الثنائية األزل��ي��ة ش��رق‪/‬‬ ‫غ��رب التي كلما ج��رى طرقها‬ ‫إال خ���ي���ب���ت آم�������ال وظ���ن���ون‬ ‫الطارق‪ .‬ليس من وراء الكالم‬ ‫ع��ن ع�لائ��ق امل��ش��رق باملغرب‬ ‫أي ط���ائ���ل‪ ،‬ألن ال���س���ؤال في‬ ‫أص��ل��ه س����ؤال م��غ��ل��وط‪ .‬نحن‬ ‫املغربيون‪ ،‬نسبة إلى املغرب‬ ‫األقصى‪ ،‬مجبرون على إثارة‬ ‫هذا اإلشكال الفارغ‪ ،‬ألن القدر‬ ‫أوجدنا في أقصى غ��رب هذه‬ ‫الرقعة اجلغرافية املوسومة‬ ‫ب��ال��ع��روب��ة واإلس��ل��ام‪  ،‬أو ما‬ ‫شئت‪ .‬عند ح��دودن��ا الغربية‬ ‫تغيب الشمس وتختفي‪ .‬ومن‬ ‫هناك‪ ،‬من ذلك األفق السحري‬ ‫ال���غ���ام���ض ت���ش���رق الشمس‪.‬‬ ‫ال������غ������روب إي���������ذان ب��������زوال‪،‬‬ ‫وال�����ش�����روق إي�������ذان ب������والدة‪.‬‬ ‫وه��ن��ا املعضلة‪ .‬أم��ا اجلانب‬ ‫األبسط من املسألة فيكمن في‬ ‫ضرورة بحث الشاعر عن قراء‬ ‫مفترضني‪ .‬آمنت دوم ًا بقارئ‬ ‫بعيد‪ .‬زمنا‪ ،‬ومكانا‪ ،‬وإيقاعا‪.‬‬

‫اس بالكمية‬ ‫الصاحلي‪ :‬الشعر‪ ‬كالفظاعة‪ ‬ال يُقـ َ ُ‬

‫ امل �ن��اخ ال�ش�ع��ري ال ��ذي تشتغل‬‫ف�ي��ه ي�ج�ع��ل ال �ق��راب��ة اإلب��داع �ي��ة بني‬ ‫ن� �ص ��وص ��ك ج��ي��ن��ي��ة‪ ،‬ه� ��ل جملتك‬ ‫الشعرية القصيرة هي كيمياء هذه‬ ‫القرابة؟‬ ‫< ُأ ْس ُ‬ ‫أل عادة عن املداميك اإليقاعية‪ ‬‬ ‫والداللية التي تنهض عليها وبها‬ ‫ق��ص��ي��دت��ي ال��ش��ذري��ة ال��س��ري��ع��ة‪ ،‬أو‬ ‫ق��ص��ي��دت��ي – ال��وم��ض��ة ك��م��ا يحلو‬ ‫ل��ل��ب��ع��ض أن ي��س��م��ي��ه��ا‪ ،‬فأكتفي‬ ‫ب��ال��ق��ول‪ :‬إن��ه��ا امل��دام��ي��ك اإليقاعية‬ ‫والداللية التي تنهض عليها وبها‬ ‫ه��ذه القصيدة‪ .‬ن��ع��م‪ ،‬ه��ك��ذا وليس‬ ‫في األمر أي حتايل‪ .‬هناك في قرارة‬ ‫نفس ّ‬ ‫كل شاعر قوة غامضة حنون‬ ‫ُتخـْب ِـ ُر عن نهاية القصيدة‪ .‬كأن يد‬ ‫الشاعر مجرد أداة تلهو بها هذه‬ ‫ال��ق��وة ال��غ��ام��ض��ة‪ .‬األم����ر أك��ب��ر من‬ ‫مكونات قصيدته‬ ‫بحث الشاعر عن‬ ‫ّ‬ ‫الشذرية‪ .‬فهو ب���دء ًا‪ ،‬وف��ي اخلتام‪،‬‬ ‫غير مطالب بذلك‪ .‬إن‪  ‬املسألة‪  ،‬في‬ ‫اع��ت��ق��ادي‪ ،‬ت��ت��ج��اوز الشاعر‪  ‬إلى‬ ‫الدّرسني األكادميي والنقدي اللذين‬ ‫قعدَا عن تفكيك املكونات‪  ‬الصوتية‬ ‫َ‬ ‫وال��دالل��ي��ة واإلي��ق��اع��ي��ة ل��ه��ذا النص‬ ‫البرقي العابر‪ .‬كما قد جند‪ ،‬متثيال‬ ‫ال ح���ص���ر ًا‪ ،‬ف���ي ال���ك���ت���اب املدهش‬

‫غالف «شيخوخة اخلليل»‬

‫غالف «أحفر بئرا في سمائي»‬

‫للشاعر الهولندي من أصل هنغاري‬ ‫كبدي ﭭـارغا (‪les constantes du‬‬ ‫‪( )poème Kibédi Varga‬ثوابت‬ ‫ال��ق��ص��ي��دة) حيث ت��ن��اول القصيدة‬ ‫الشذرية السريعة‪ ،‬صوتا وداللة‪،‬‬ ‫بأدوات غاية في املتعة واإلدهاش‪.‬‬ ‫لقد اكتفى ج� ّ�ل ال��ذي��ن اقتربوا من‬ ‫ه��ذا ال��ن��وع م��ن النصوص‪ ،‬عربي ًا‪،‬‬ ‫بربط ب��روزه��ا بحيثيات ورغائب‪ ‬‬ ‫وإكراهات احلياة احلديثة التي لم‬ ‫النص‬ ‫تعد تسمح باجتياز أدغ��ال‬ ‫ّ‬ ‫الشعري الطويل‪ .‬وه��ذا‪ ،‬كما ترى‪،‬‬ ‫نوع من الهروب من واقع ُم َح ِ ّير قائم‪.‬‬ ‫شرح غامض بغامض‪ .‬واألدهى أنه‬ ‫ش��رح شكل ش��ع��ري بحيثيات غير‬ ‫شعرية‪ .‬هناك دراس��ات قلة حاولت‬ ‫أن تطرح سؤال القصيدة الشذرية‬ ‫م��ن وج��ه��ة ت��ق��ن��ي��ة ع��ل��م��ي��ة‪ ،‬لكنها‪،‬‬ ‫في األخ��ي��ر‪ ،‬لم تتجاوز عتبة طرح‬ ‫ال���س���ؤال‪ .‬ل��ك��ن دع��ن��ي أؤك���د ل��ك أن‬ ‫مهمة القصيدة الشذرية‪ ،‬في نهاية‬ ‫األمر‪ ،‬ليست هي‪  ‬أن يتناولها النقد‬ ‫أو ال��درس اجلامعي‪ ،‬بل أن تكون‪.‬‬ ‫وها إنها موجودة‪.‬‬ ‫الشــــعر‪ ‬عمليــة‪ ‬كيــميائـــية‪ ‬معقــدة‬ ‫تستدعي‪ ‬معرفة‪ ‬متنـوعة‪ ‬واطـالعا‪ ‬‬ ‫واسعا وانتباها ش��دي��د ًا‪ .‬لكنه في‬ ‫اآلن ذات���ه عملية تستدعي‬ ‫«س��ذاج��ة «‪َ ،‬أ ْي ق��درة خارقة‬ ‫على ال��رم��ي جانبا بكل تلك‬ ‫امل����ع����ارف ألج����ل ن��س��ج نص‬ ‫ش��ع��ري ال ي��ن��ه��ض إال على‬ ‫امل��ع��رف��ة‪ ،‬لكنه ف��ي اآلن ذاته‬ ‫يطفح‪  ‬باجلمال ال��ذي ال بد‬ ‫أن ينسينا تلك املعرفة‪ .‬الفرق‬ ‫ب�ين الشاعر وم��دع��ي الشعر‬ ‫ص ِ ّي ُر‬ ‫أن األول ميلك مصفاة ُت َ‬ ‫املعرفة جماال‪ ،‬والثاني يفتقر‬ ‫إل���ى ت��ل��ك امل��ص��ف��اة‪ ،‬فيجيء‬ ‫ك�لام��ه س����ردا مل���ق���روءات أو‬ ‫ذِ كر ًا لِرغائب ومتمنيات‪.‬‬ ‫ أنت لست مكثرا‪ ،‬تترك للزمن‬‫حريته في عجن ما يريد‪ ،‬حدثني‬ ‫ع ��ن ع�لاق �ت��ك ب ��ال ��زم ��ن‪ ،‬وبزمن‬ ‫الكتابة على وجه الدقة؟‬ ‫< ال‪ ‬يبقى م��ن الشاعر‪ ،‬أو‬ ‫ب����األح����رى‪ ‬م����ن شعره‪ ،‬في‬ ‫النهاية‪ ،‬سوى بيت أو أبيات‪.‬‬ ‫ي��ت��ي��م��ة ال���ده���ر أو أصحاب‬ ‫ال��واح��دة أو خ��ري��دة القصر‬ ‫ِ‬ ‫الواحد‬ ‫أو ق��ص��ي��دة ال��ب��ي��ت‬ ‫ت��وص��ي��ف��ات جل��ن��وح الذائقة‬ ‫العربية للحفاظ على ما تراه‬ ‫�ب ال��ق��ول ون��س��غ�هُ‪ .‬وهذه‪،‬‬ ‫ل��ـ� ُ َّ‬ ‫وأنت عليم‪ ،‬مصطلحات قارة‬ ‫في اخلطاب النقدي العربي‬ ‫ح�����ول ال� ّ‬ ‫��ش���ع���ر‪ .‬ل����م يعامل‬ ‫ال��ع��رب��ي ش��أن��ا م���ن شؤونه‬ ‫ب���ص���رام���ة أش����� ّد ك��م��ا عامل‬ ‫قصيد َتهُ‪ .‬ومصطلح األبيات‬ ‫ال��س��ائ��رة ع��ن��د ال��ع��رب دليل‬ ‫آخر على ما أذهب إليه‪ .‬هذا‬ ‫أغنج بيت قالته العرب‪ .‬وهذا‬ ‫ُ‬ ‫بيت‪.‬‬ ‫أمدح بيت‪ .‬وذاك‬ ‫أصدق ٍ‬ ‫ُ‬ ‫واألمثلة أكثر من أن تعدّ‪ .‬ثم‬ ‫َّ‬ ‫إن اإلكثار واإلقالل مسألتان‬ ‫نسبيتان‪ .‬فقد يكون الشاعر‬ ‫كثير اإلن��ت��اج‪ ،‬قليل النشر‪،‬‬ ‫والعكس‪ .‬هي في نهاية األمر‬ ‫تصور الشاعر ألسرع طريق‬ ‫إل��ى االنتشار ونيل القبول‪.‬‬ ‫إن ال���ش���ع���ر‪ ،‬ك��ال��ف��ظ��اع��ة‪ ،‬ال‬ ‫والنص‪ ‬‬ ‫ي��ق��اس ب��ال��ك��م��ي��ة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫الشعري خبير بطباع قارئه‪.‬‬ ‫إن ثقتك في قصيدتك‪ ،‬وثق َة‬ ‫قصيدَتك في نفسها يغنيك‬ ‫عن الكثرة الكاثرة من الكالم‪.‬‬ ‫أح ُدهُ م اتهمني بالبخل‪ .‬أوال‬ ‫لكتابتي‪  ‬ال��ش��ذري��ة وثانيا‬

‫وظهور‪.‬‬ ‫ظهور‪ ‬‬ ‫لشسوع املسافة بني‬ ‫ُ‬ ‫ٍِ‬ ‫ٍ‬ ‫اإليقاع‪ ،‬في النهاية‪ ،‬عقدة نفسية‪،‬‬ ‫كما يقول الشاعر الفرنسي ماالرميه‬ ‫(‪ )Mallarmé‬فطبيعة ن��ص��ك من‬ ‫طبيعة ن��ف� ِ�س��ك‪ .‬أن���ا إن��س��ان سريع‬ ‫وملول‪ .‬أجنح للتشذير وقلة النشر‪.‬‬ ‫أمنح قصيدتي الوقت الكافي لإلعالن‬ ‫عن نفسها‪ .‬إن األم��ر هنا أشبه ما‬ ‫يكون مبا يسميه املفكر الفرنسي‬ ‫بول ريكور‪« Paul Ricoeur‬االندفاع‬ ‫املتوتر للعاطفة وال��وض��ع الهادئ‬ ‫للعادة» أو ما يرد عند ماريا راينه‬ ‫ريلكه (‪ )Rilke‬كالتالي‪« :‬ه��ا هنا‬ ‫مالذ احلياة نفسه‪ ،‬والشدة نفسها‪،‬‬ ‫وال���دق���ة ن��ف��س��ه��ا ح��ت��ى ف��ي الشر»‪.‬‬ ‫أومِ ���نُ بقدرة الزمن على ف��رز الغث‬ ‫ُ‬ ‫من السمني‪ .‬والشاعر املقل كالشاعر‬ ‫املكثر إن كانا معا ينتجان شعرا‬ ‫هو ِ ّ‬ ‫الشعر‪  .‬الغبطة التي بها أقرأ‬ ‫محمود دروي��ش هي ذاتها الغبطة‬ ‫التي أقرأ بها‪  ‬وليد خازندار‪ .‬فكما‬ ‫َّ‬ ‫�اج إل��ى أكثر من‬ ‫أن القصيدة حت��ت� ُ‬ ‫قراءة‪ ،‬وإلى شحذ احلواس وإعمال‬ ‫الذكاء‪  ،‬املرة بعد املرة‪ ،‬حتى يقترب‬ ‫القارئ من أسرارها املبهمة امللغزة‪،‬‬ ‫ف��إن منحها متسعا من الوقت أمر‬ ‫ضروري‪ .‬ثم إنني أ ْلت ُّذ بتلقي ردودِ‬ ‫الفعل واالستماع إلى تضارب اآلراء‬ ‫وت��ن��وع ال��ن��ق��ود ح���ول م��ا أك��ت��ب‪ .‬ال‬ ‫َيهُ ُّم بعد ذلك َأ ُأش��ب� َ�ع شعري مدحا‬ ‫أم ُأشـ ْ ِب َع قدح ًا‪  .‬األم � ُر س� َّي��ان‪ .‬لقد‬ ‫أفلحتَ في َجعل َ‬ ‫اآلخر يقرأ نِ تاجك‪.‬‬ ‫مرة‪ ،‬في ص��ن��ع��اء‪ ،‬م���ددت ديواني‬ ‫«أح������ف������ر ب�����ئ�����را ف������ي س����م����ائ����ي»‬ ‫إل���ى‪ ‬ال���ش���اع���ر ال����س����وري الكبير‬ ‫س����ل����ي����م����ان ال����ع����ي����س����ى‪ ،‬ون����ح����ن‬ ‫ج���ل���وس‪ ،‬ف���أم���س���ك‪ ‬ق���ل���م���ا وكتب‬ ‫على‪ ‬الصفحة األولى‪:‬‬ ‫فـي‪ ‬سماواتـه‪ *** ‬‬ ‫يحفر‪ ‬بئرا‬ ‫محمــد نــتـــركــه يحفـــر‬ ‫الب��د أن يظفر فـي جنمـة‪  *** ‬منه‬ ‫ومن جـاب السما يظفر‬ ‫والبيتان‪ ‬كما‪ ‬ترى‪ ‬من بحر‪ ‬السريع‪.‬‬ ‫ دواف��ع الكتابة لديك ما ه��ي؟ هل‬‫ه ��ي احل� ��دث ال � �ع� ��ارض‪ ،‬األح�ل��ام‪،‬‬ ‫الذكريات أم الكتب؟‬ ‫< أسأل‪ ‬نفسي ع���ادة‪ :‬م��اذا أجني‬ ‫م��ن وراء ك��ل هذا‪ ‬العذاب؛ عذاب‬ ‫إنتاج القصيدة؟ فالفرح الطفولي‬ ‫الذي يصحب عملية الكتابة ويظل‬ ‫يقظا لفترة وجيزة بعد أن يكتمل‬ ‫النص ويستوي‪ ،‬سرعان ما يزول‪.‬‬ ‫أي ق��در ه��ذا؟‪ .‬وأجدني أحتمي كل‬ ‫مرة بالبياض‪ ،‬بياض ال��ورق حتى‬ ‫أجيب‪  ‬نفسي‪ .‬هنا‪ ،‬حتديدا‪ ،‬تكمن‬ ‫اللعبة األن��ط��ول��وج��ي��ة للشعر‪ .‬إنه‬ ‫اجلنس األدبي الوحيد الذي يحاول‬ ‫أن يجيب عن س��ؤال كينونته وهو‬ ‫ي��ن��ك��ت��ب‪ .‬م���ن ه��ن��ا ف��ال��ش��ع��ر يقول‬ ‫دائما شيئا حتى وهو ال يقول أي‬ ‫ش���يء‪ .‬إن���ه ل��ع��ب��ة دائ���ري���ة‪.‬‬ ‫يسلمك‬ ‫ُ‬ ‫وهْ ������ ٌم إل����ى وهْ ������م‪  .‬وي��س��ل��م��ك هذا‬ ‫إل��ى م��ا ه��و أقسى م��ن ال��وه��م‪ ،‬إلى‬ ‫ال���س���راب‪ .‬واألغ����رب ف��ي األم���ر أنك‬ ‫ت��رت��وي م��ن ه��ذا ال��س��راب الكاذب‪.‬‬ ‫لكنك سرعان ما تعطش من جديد‪.‬‬ ‫بل يقوى عطشك مرة بعد األخرى‪.‬‬ ‫سعي دؤوب نحو إخفاق لذيذ هو‬ ‫دوي ارتطام فراشتني هو‬ ‫الشعر‪.‬‬ ‫ُّ‬ ‫الشعر‪ .‬إن��ك تتوهم أن��ه يسلس لك‬ ‫ال��ق��ي��اد‪ ،‬ف��ي ح�ين أن���ه م��ن��ه��م��ك في‬ ‫سبر أغ��وار ذات��ه‪ ،‬أغ��وار كينونته‪.‬‬ ‫ه���ن���اك ق���ول���ة رائ���ع���ة ألم��ي�ن نخلة‪:‬‬ ‫«الشاعر‪ُ  ‬يوفـ َّ ُق في الغالب إلى قول‬ ‫م��ا ال حاجة إل��ى ق��ول��ه»‪ .‬إن الشعر‬ ‫ق � َد ٌر‪ .‬أك��اد أق��ول إن��ه م� ٌ‬ ‫�رض‪ .‬أدندن‪.‬‬ ‫أهذي‪ .‬يلفني‪ ‬ما يشبه القشعريرة‪.‬‬ ‫أن�����زوي‪ .‬أف�����رح‪ .‬أق����ول هذه‪ ‬حلظة‬ ‫ح��ق واأليام‪ ‬محض‪ ‬سدمي‪ .‬أنهض‬

‫ف���ج���أة وتشرد‪ ‬عيناي‪ ‬ثم أشعر‬ ‫كأنني‪ ‬أحببت‪ ‬احلياة أكثر من ذي‬ ‫قبل‪ .‬بل إنني قد أحببتها‪ ‬أكثر من‬ ‫ذي قبل‪ .‬أقول ضاع‪ ‬وقت‪ ‬كثير وأندم‪.‬‬ ‫رمب���ا أخ���ذت ق��ل��م��ا وورقا‪ ‬وكتبت‪.‬‬ ‫خطي‪ ‬أجمل‪ .‬رمبا‬ ‫رمب����ا وج����دت‬ ‫ْ‬ ‫رأي��ت احل���روف تتعانق‪ .‬ث��م أطوح‬ ‫بالورقة‪ ‬وبالقلم‪ .‬أخ����رج‪ .‬أمشي‬ ‫مستقيما‪ ‬ثابت اخل���ط���ى‪ .‬أف���رح‬ ‫وأف�����رح‪ .‬أك����اد أص��ف��ح ع��ن العالم‪.‬‬ ‫أك����اد أقبله‪ ‬على‪ ‬خطاياه‪ .‬متحي‬ ‫املتناقضات‪ .‬ت��زول‪ .‬احلياة َ‬ ‫ضربة‬ ‫إي��ق��اع‪ .‬أسير وأس��ي� ُر متمتم ًا‪ .‬أمر‬ ‫بالشيء وال أراه‪ .‬بالناس وال أراهم‪.‬‬ ‫أن��ا في غنى عن األش��ي��اء والناس‪.‬‬ ‫غني أن��ا‪ .‬أراود سكرة وتراودني‪.‬‬ ‫ج��اء الشعر‪ .‬أف��رح‪ .‬أختبئ‪ .‬أشرار‬ ‫يفتعلون ح��رب � ًا ف��ي ال��ظ�لام حتى‬ ‫تصيبني مكائدهم‪ .‬أن��زوي متوكئا‬ ‫على أط��راف كلمات‪ .‬تقودني لثغة‬ ‫وت��ل��ه��و ب���ي‪ .‬أس��ت��ل��ذ ال���ذي أن���ا فيه‬ ‫وأخشى أن ِ‬ ‫تصيبني عني‪.‬‬ ‫أرفع‪ ‬يدي‪ ‬متضرعا‪ :‬رب أدخلني‬ ‫ُم��دخ��ل ص����دق‪ ،‬وأخ��رج��ن��ي ُمخرج‬ ‫ص��دق وك��ن ل��ي وليا ون��ص��ي��ر ًا يوم‬ ‫ال ينفع ن��ق� ٌد وال ب��ن��ون إال م��ن أتى‬ ‫الشعر بإيقاع‪  ‬سليم‪..‬‬ ‫ الشاعر إنسان‪ ،‬لكنه ميشي في‬‫السوق الكوني بخطوات لها إيقاع‪ ‬‬ ‫خاص‪ .‬لو سألتك أي شهادة تقدمها‬ ‫حول زمنك؟‬ ‫< نظرة‪ ‬الناس‪ ‬اخلاطئة‪ ‬إلى‪ ‬الشاعر‬ ‫ساهم في تقويتها‪ ‬الشاع ُر‪ ‬نفسه‪.‬‬ ‫ال���ش���اع���ر إن���س���ان‪ ‬ي���أك���ل الطعام‬ ‫وميشي‪ ‬في األسواق‪ .‬الشاعر له من‬ ‫نس َ‬ ‫يك َّ‬ ‫املثالب‪ ‬ما قد ُي ِ‬ ‫شعر‪.‬‬ ‫كل‬ ‫ٍ‬ ‫الشاعر‪ ‬عندما‪ ‬يهده التعب‪ ‬يستريح‬ ‫أو ينام‪ .‬وهو‪ ‬كذاب إذ لم يكن‪ ‬من‬ ‫ال�������ك�������ذب‪ُ  ‬ب������� ُدّ‪ .‬وص�������ادق‪ ‬إذا‪ ‬ل�������م‬ ‫يكن‪ ‬من ال�����ص�����دق‪ُ  ‬ب����� ُدّ‪ .‬الشاعر‬ ‫عند‪ ‬منتصف‪ ‬الشهر‪.‬‬ ‫ي��س��ت��دي��ن‬ ‫وله‪ ‬نفس‪ ‬أمارة‪ ‬بالسوء‪.‬‬ ‫ول��ل��ش��اع��ر ع��ي��ن��ان وأذن�����ان وأن���ف‪.‬‬ ‫وللشاعر دم��وع يذرفها كلما مسه‬ ‫يستطيع‬ ‫ال��ش��ر أو ح���ل ب���ه م���ا ال‬ ‫ُ‬ ‫الصب ُر دَفـ ْ َعهُ‪ .‬يكبر الشاعر ويصير‬ ‫ك ْه ً‬ ‫ال ثم يشيخ‪ .‬ثم في صباح باكر‬ ‫يقرأ الناس نعيه في باب التعازي‪.‬‬ ‫ثم تقام للشاعر ن��دوات يقال فيها‪:‬‬ ‫لقد ك���ان‪ ،‬رح��م��ه ال��ل��ه‪ ،‬وح��ي��د قرنه‬ ‫وزم��ان��ه‪ ،‬وك��ان عصاميا وذا مزاج‬ ‫متقلب‪..‬‬ ‫ل�����ي�����س ال�����ش�����اع�����ر إال‪ ‬ش�������اع�������را‪،‬‬ ‫أي إن�����س�����ان�����ا ي���س���ت���ط���ي���ع ضم‬ ‫الكلمات‪ ‬إلى‪ ‬بعضها‪ ‬لتصير‪ ‬جماال‪،‬‬ ‫كما‪ ‬يفعل النجار ال��ذي يبتكر‪ ‬بابا‬ ‫أو ن������اف������ذة‪  ‬أو م�������ائ�������دة‪ .‬أو‬ ‫كما‪ ‬يفعل البستاني ال���ذي ينسق‬ ‫أزهار‪ ‬احلديقة‪ ،‬أو كما‪ ‬يفعل البائع‬ ‫تختلط‪ ‬صيحاته‬ ‫املتجول‪ ‬الذي‬ ‫بأحالمنا‪ ،‬كل صباح‪...‬‬ ‫ الهوامش‪  ‬كثيرة‪ ،‬أهمها هوامش‬‫الكتب‪ ،‬وأقساها هامش احلياة‪ ،‬لكن‬ ‫أكثرها غنائية‪ ،‬هي هوامش احلرية‪.‬‬ ‫كيف تتمثلها كشاعر مغربي؟‬ ‫< الكاتب احلق ليس مزار ًا‪ ،‬بل هو‬ ‫منذور للرحيل اجلسدي والرمزي‬ ‫م��ع � ًا‪ ،‬ك��أمن��ا بحثا ع��ن ق���ارئ حق‪ ،‬‬ ‫أو هروب ًا من إط��راء كسول‪ .‬تأمل‪ ‬‬ ‫ال��ت��اري��خ اإلب��داع��ي للشعوب‪  ‬فهو‬ ‫ناطق‪ .‬يأتي الكاتب من الريح وإلى‬ ‫الريح يذهب‪ .‬تعبث يسراه وتلهو‬ ‫مب��ا ب��ن��ت��ه مي��ن��اه‪ .‬وت��ع��ص��ف ميناه‬ ‫مب��ا راك��م��ت��ه يسراه‪  .‬ي��ط��رق بابا‬ ‫ومير بنعال من ريح حتى إذا فـُتح‬ ‫ُ‬ ‫فاحت‪  ‬الباب إال الريح‪.‬‬ ‫الباب لم يجد‬ ‫َواغِ � ٌ‬ ‫��ل في وه��م جميل‪ .‬يخلق كذبا‬ ‫فينطلي عليه ال��ك��ذب‪ ،‬ث��م ي��درك كم‬ ‫هو خاسر إال أنه ال ميلك سوى أن‬

‫يستضيف اخلسارة‪ .‬وأنت تسألني‬ ‫عن احلرية؟‪ .‬يدخل الشاعر قصيدته‬ ‫ح��ر ًا ويغادرها عبد ًا‪ .‬مجرد قارئ‪.‬‬ ‫هو ضيف وما هو برب منزل‪.‬‬ ‫هي‪ ‬تغريبة الشعر‪ ‬التي ال يقدر‬ ‫عليها‪ ‬سوى‪ ‬الشعر‪.‬‬ ‫أن‪ ‬تضرب‪ ،‬مثال‪ ،‬في أرض‪ ‬هي من‬ ‫صميم أرضك فإذا أنت‪ ‬فيها غريب‪.‬‬ ‫وإذا الكالم الذي يصدر عنك‪ ‬غريب‬ ‫عنك‪ ‬وهو‪ ‬الذي قيل‪ ‬أصال إلبالغ‬ ‫ش����ك����واك‪ ‬ع����ن أرض‪ ‬ه�������ي أرض�����ك‪،‬‬ ‫لكنك‪  ‬فيها غريب‪ .‬أو هكذا‪ .‬ما أن‬ ‫تتذكر‪ ‬طيف ًا ق��دمي��ا ح��ت��ى ترتعش‬ ‫ف��رائ��ص��ك م��ن ذل��ك ال��ط��ي��ف القدمي‪،‬‬ ‫فتقرر‪ ،‬وأن��ت ب�ين االل��ت��ذاذ وسحر‬ ‫غموضه‪ ،‬أن ت��ن��ادي نفسك لتؤوب‬ ‫إليك‪ ،‬فإذا بكالمك يكون شعرا‪.‬‬

‫ال�شعر‪ ‬عملية‬ ‫كيميائية‪ ‬معقدة‪ ‬‬ ‫ت�ستدعي‪ ‬معرفة‬ ‫متنوعة‪  ‬وت�ستدعي‬ ‫«�سذاجة» �أي�ضا‬

‫الغبطة التي بها‬ ‫�أقر�أ حممود دروي�ش‬ ‫هي ذاتها الغبطة‬ ‫التي �أقر�أ بها‪ ‬وليد‬ ‫خازندار‬ ‫أكا ُد أقول إن الشاعر مظلوم مرتني‪.‬‬ ‫متباعدة‪،‬‬ ‫قليلة‬ ‫لقلة‬ ‫مرة ألنه‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫يكتب ٍ‬ ‫ُ‬ ‫ح��ت��ى إن اخل��ل��ي��ل ال يلتقي خليله‬ ‫إال مبعجزة‪ .‬وم��رة ألن��ه ُي��س��أل عن‬ ‫«معنى» شعره‪ .‬كأمنا يتب ّرأ الشعر‬ ‫من اليد التي َخطـ َّ ْته‪ .‬ليس الشاعر‬ ‫�رح ما ن� َّ�ط منهُ‪.‬‬ ‫كاتب شعره‪ ،‬بل ف� ٌ‬ ‫ُ‬ ‫يدرك ذلك الفرح‪ .‬وهو‬ ‫وهو ال يكا ُد‬ ‫ُ‬ ‫يعرف أن يقوله إال‬ ‫إن أدركه فهو ال‬ ‫ش��ع��را‪ .‬ك��أن��ه يحتفظ ب��ه��ذا القليل‬ ‫حتى يأتي وق� ٌ‬ ‫�ت للتفاصيل‪ ،‬ث��م ال‬ ‫يأتي وق��ت للتفاصيل‪ ،‬ويبقى ذلك‬ ‫ال��ق��ل��ي��ل أب��ه��ى م��ن ك��ل التفاصيل‪:‬‬ ‫م��ش��ع��ا م��ن��ي��را وف���ي���ه ق����وة ال تني‬ ‫تؤوب إلى أصلها‪ .‬هنا احلرية‪ .‬هنا‬ ‫الفرح‪.‬‬ ‫«مشهد‪ ‬الثقافة‪ ‬في‪ ‬املغرب‬ ‫‪-‬‬

‫م� �ت ��راج ��ع»‪ .‬ه ��ل أن� ��ت م ��ع هذا‬ ‫التوصيف؟‬ ‫< نستسهل‪ ‬األمر‪ ‬عادة‪ .‬ليست‬ ‫هناك ثقافة مغربية‪ ،‬كما أن ليس‬ ‫ه��ن��اك شعر م��غ��رب��ي‪ .‬ل��ك� َّ�ن هناك‬ ‫ش��ع��ر ًا ع��رب��ي��ا ف��ي امل���غ���رب‪ .‬كما‬ ‫أن ه��ن��اك ش��ع��را مكتوبا بلغات‬ ‫يشب عن‬ ‫مجاورة‪ .‬الشعر ما أن‬ ‫ّ‬ ‫الطوق ويستوي شعرا حق ًا حتى‬ ‫يرتاد مكانه الالئق وال�لازم‪ ،‬أي‬ ‫يصير جزءا من قارة أكبر؛ وهي‬ ‫هنا الشعر العربي كلية‪ .‬فالشعر‬ ‫املغربي ليس مغربيا‪ ،‬ولن يكون‬ ‫كذلك إال إذا ظل ناقصا وفاشال‬ ‫وعاجزا عن استكمال مواصفات‬ ‫ال��ش��ع��ر احل����ق‪ ،‬إي��ق��اع��ا ورؤي����ا‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن ال��ش��ع��ر اللبناني مثال‪،‬‬ ‫ل���ن ي��ك��ون ل��ب��ن��ان��ي � ًا إال إذا ظل‬ ‫ح��ب��ي��س امل��ؤس��س��ات اللبنانية‬ ‫العامة وقعد عن اللحاق بأسئلة‬ ‫ال��ش��ع��ر ال��ك��ب��رى‪ .‬إن االحتماء‬ ‫باخلصوصية حجب لقوة الشعر‬ ‫ولضعفه معا‪ .‬هو احتماء يفضح‬ ‫ضيق أف��ق صاحبه‪ .‬ف��ي الشعر‬ ‫املغربي اآلن أسماء أحب ما تفعل‬ ‫وأشعر مبنجزها قريبا من أفقي‬ ‫وفكرتي ع��ن الشعر‪ .‬لكنني في‬ ‫اآلن ذات��ه��ا‪ ،‬أراه��ا طيورا ضمن‬ ‫سرب بعيد في السماوات‪ .‬سرب‬ ‫ش��ع��راء العربية ال��ذي��ن أحبهم‪.‬‬ ‫ي���ق���ول ال��ف��ي��ل��س��وف الفرنسي‬ ‫ميشيل سير ‪:Michel Serres‬‬ ‫«الشيء يقتلك كأديب أكثر من أن‬ ‫متثل بلدا»‪.‬‬ ‫ أي‪ ‬كتاب‪ ‬شعري‪ ‬تبشر‪ ‬به؟‪ ‬ومتى‬‫نراك‪ ‬في‪ ‬عمل‪ ‬جديد؟‬ ‫< س����ت����ظ����ه����ر ل�����������ي‪ ،‬ع����م����ا‪ ‬‬ ‫قريب‪ ،‬كتب‪ ‬ثالثة‪ .‬جمعت في‬ ‫ك��ت��اب م��ج��م��ل احل������وارات التي‬ ‫كنت‪ ‬أجريتها‪  ‬رف���ق���ة األدي����ب‬ ‫ال����ن����ح����ري����ر‪ ‬ال����راح����ل ال���ع���رب���ي‬ ‫ا لذ هبي ‪   ،‬أ و ا خر ‪  ‬ثما نينيا ت‬ ‫ومطلع تسعينيات القرن املاضي‬ ‫م����ع وج������وه ف���اع���ل���ة ف����ي األدب‬ ‫العربي املعاصر (أدونيس‪ -‬بلند‬ ‫احل��ي��دري ‪ -‬س��رك��ون ب��ول��ص ‪-‬‬ ‫محمد الصباغ ‪ -‬حليم بركات‪-‬‬ ‫قاسم‪  ‬ح���داد‪ ،)...‬اخترت له من‬ ‫العناوين «أ َب � ٌد َس� ِ�ري��ع‪ :‬حوارات‬ ‫ف���ي األدب واحل����ي����اة» سيظهر‬ ‫ق��ري��ب��ا ض��م��ن م��ن��ش��ورات وزارة‬ ‫الثقافة املغربية‪.‬‬ ‫ك���م���ا ت���ف���ض���ل األص������دق������اء في‬ ‫«ب����ي����ت‪ ‬ال����ش����ع����ر» ف���اق���ت���رح���وا‬ ‫ضمنته‪ ‬مجمل‬ ‫ن���ش���ر‪ ‬ك���ت���اب‬ ‫ال����ش����ذرات‪ ‬وال����ت����أم��ل�ات‪ ،‬التي‬ ‫ظ��ه��رت ل���ي ف���ي مالحق‪ ‬ثقافية‬ ‫وفي‪ ‬مجالت‪ ‬أدبية‪ ‬على‪ ‬امتداد‬ ‫عقدين‪ ‬من الزمن‪ .‬منحت الكتاب‬ ‫ع��ن��وان «ال��وخ��ز ب��ال��ع��ب��ر»‪ .‬وهو‬ ‫حتوير‪ ،‬كما ترى‪ ،‬للوخز باإلبر‪،‬‬ ‫تلك التقنية الصينية املدهشة‪.‬‬ ‫كتاب‪ ‬ثالث وما‪ ‬هو إال‪ ‬طبعة‬ ‫ثانية لكتابي «شيخوخة اخلليل‪:‬‬ ‫بحثا ع��ن ش��ك��ل لقصيدة النثر‬ ‫ال���ع���رب���ي���ة»‪ .‬وألن ت���وزي���ع هذا‬ ‫الكتاب‪ ،‬في طبعته األول��ى‪ ،‬كان‬ ‫سيئا‪ ،‬فإنني أعتبر طبعته الثانية‬ ‫طبعة أول��ى‪ ،‬دون أن يعني هذا‬ ‫أن الكتاب‪ ،‬رغم سوء توزيعه‪ ،‬لم‬ ‫يترك أثرا أثلج صدري‪.‬‬ ‫ه����ذا ه���و‪  ‬اجل���اه���ز إل����ى ح���دود‬ ‫ال��ل��ح��ظ��ة‪ .‬وأن�����ا ب���ص���دد إع����داد‬ ‫كتاب راب��ع َ‬ ‫أض� ِ ّ�م��ن��ـ� ُ ُه احلوارات‬ ‫املترجمة من الفرنسية مع كبار‬ ‫أسماء األدب الغربي (سيوران–‬ ‫أوكتافيوباث–لوكليزيو‪.)...‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كانابي أومليت‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1947 :‬اجلمعة ‪2012/12/28‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫<‪ 12‬بيضة‬ ‫< ‪ 300‬غرام من سمك السلمون‬ ‫< ‪ 3‬عروش شبت‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< حبة أفوكا‬ ‫< حبة ليمون‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي وج��ف��ف��ي أوراق الشبت‪.‬‬ ‫اح��ت��ف��ظ��ي ب��ب��ض��ع أوراق للزينة‬ ‫واف����رم����ي ال���ب���اق���ي‪ .‬اع���ص���ري حبة‬ ‫الليمون (احلامض)‪ .‬اخفقي البيض‬ ‫ع���ل���ى ش��ك��ل أوم��ل��ي��ت م���ع الشبت‬ ‫املفروم وامللح واإلبزار‪ .‬قطعي سمك‬ ‫السلمون إل��ى مكعبات وضعيه في‬ ‫طبق عميق وتبلي بامللح واإلبزار ثم‬ ‫اسكبي ثلثي عصير احلامض وغطي‬ ‫الطبق وضعيه في الثالجة‪.‬‬ ‫قشري األفوكا وقطعيها إلى مكعبات‬ ‫واسكبي باقي عصير احلامض‪ .‬في‬ ‫مقالة سخني الزيت جيدا واسكبي‬ ‫البيض املخفوق واطهه ملدة ‪ 5‬دقائق‬ ‫ثم قلبيه واطهه ملدة دقيقتني‪.‬‬ ‫أزيلي األومليت من املقالة وقطعيه‬ ‫إل���ى دوائ����ر ب��واس��ط��ة م��رش��م صغير‬ ‫احلجم‪.‬‬ ‫صففي دوائر األومليت في طبق‬ ‫اخلطي مزيج السلمون م��ع األفوكا‬ ‫زيني سطح األومليت بعشبة الشبت‪.‬‬

‫إميان أنوار التازي‬ ‫أخصائية في التغذية والتحاليل الطبية‬ ‫‪imanetazi2@gmail.com‬‬

‫كيف يقي الشاي البسيط من األمراض السرطانية ؟‬ ‫ميكن تفسير مرض السرطان بحدوث منو وانتشار للخاليا غير طبيعي‬ ‫وغير قابل للسيطرة‪ .‬واملسرطنات أو العوامل احملفزة لتمادي املرض‬ ‫ترتبط بشكل أساسي بنمط العيش واملؤثرات البيئية والتغذية…‬ ‫فكيف ميكن لكوب الشاي البسيط أن يقي اجلسم من السرطان‪ ‬؟‬ ‫يحتوي ال��ش��اي األخ��ض��ر على مركبات البوليفينوالت (كاتشينات)‬ ‫ذات املفعول املضاد لألكسدة القوي حيث تقوم هذه األخيرة مبعادلة‬ ‫اجلذور احلرة قبل أن تتفاعل مع جزيئات احلمض النووي(‪)ADN‬‬ ‫وتصيبه بأي تلف‪ .‬ويتفق الباحثون في مرض السرطان أن حدوث تلف‬ ‫أو اصابة في احلمض النووي هو بداية ملرض السرطان‪. ‬‬ ‫كما أثبتت ال��دراس��ات أن ش��رب ال��ش��اي األخ��ض��ر قبل وجبة اللحم‬ ‫احملفوظ مينع حتول النيترات أو النتريت (مواد مستعملة في حفظ‬ ‫اللحم) الى نتروزومينات وهي مركبات شديدة السرطنة‪.‬‬ ‫هل مينع الشاي امتصاص احلديد‪ ‬؟‬ ‫لطاملا مت تخويف الناس من اإلف��راط في شرب الشاي‪ ،‬بل إن أغلب‬ ‫األطباء يحذرون كل من لديه نقص في مادة الهيموكلوبني من تناوله‬ ‫ظنا منهم أنه مينع امتصاص احلديد وبالتالي يعتبرونه سببا مباشرا‬ ‫في مرض األنيميا‪.‬‬ ‫غير أن الدراسات واألبحاث احلديثة نفت كل هذه االعتقادات‪ ,‬فليس‬ ‫لشرب الشاي سواء قبل األكل أو بعده أي عالقة مبرض األنيميا‪ .‬فقط‬ ‫وملزيد من احلرص ينصح األطباء مرضاهم الذين يأخذون مستحضرات‬ ‫احلديد بعدم شرب الشاي إال بعد ساعة من تناولها‪.‬‬ ‫نصيحة جتنب حفظ الشاي داخل علب زجاجية تسمح باختراق الضوء‬ ‫الذي يخفف من فوائده‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫تخزين البيض ( ‪)2‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< بيضة‬ ‫< ‪ 50‬غراما من الفطر‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من‬ ‫احلليب‬ ‫< ب��ض��ع ق��ط��رات عصير‬ ‫احلامض‬

‫البيض بالفطر على البخار‬

‫< ق��ش��ري واغ��س��ل��ي ح��ب��ات الفطر‬ ‫وافرميها في خ�لاط مع بضع قطرات‬ ‫من عصير احلامض‪.‬‬ ‫أضيفي البيض واحلليب واخلطي‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج في قوالب (‪)ramequin‬‬ ‫وضعيها في صفيحة بها ماء وأدخليها‬ ‫إلى فرن ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬

‫(طبق لألطفال)‬ ‫وصفات الجدات‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫<‬ ‫غ��� ي���ع���ت���ب���ر‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ض‬ ‫ذا ًء ك �ام�ل ً‬ ‫ا‪،‬‬ ‫ال‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ئه‬ ‫على‬ ‫ال�ب�روت�‬ ‫ين‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫هن‬ ‫وال�‬ ‫����ف�����ي�����ت�����‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫��‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫��‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫وا‬ ‫��ات‬ ‫ل�ه�رم�ون�‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫ا‬ ‫مالح‬ ‫مل���ع���دن���ي���‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ه��‬ ‫��‬ ‫ي��‬ ‫��‬ ‫درات‬ ‫الكربون‪.‬‬

‫سمك اللوط بالبصل األحمر‬

‫دجاج مبرق البصل واللوز‬

‫< يفضل تخزين البيض بطريقة يكون الطرف املدبب فيها إلى‬ ‫األسفل حتى تظل الغرف الهوائية فيه في مكانها املناسب‪ .‬كما‬ ‫يفضل تخزين البيض في مكان مظلم‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري الثوم القصبي وافرميه‬ ‫ناعما‪.‬‬ ‫قشري الشبت وافرميه ناعما‪.‬‬ ‫ق��ش��ري ال��ب��ص��ل وق��ط��ع��ي��ه إلى‬ ‫شرائح رفيعة‪.‬‬ ‫سخني ال��زي��ت ف��ي ط��ن��ج��رة ثم‬ ‫م�����رري ال��س��م��ك م���ن اجلانبني‬ ‫حتى يصير لونه ذهبيا وأزيليه‬ ‫وضعيه على ورق نشاف‪.‬‬ ‫مرري البصل والثوم في الزيت‬ ‫ملدة ‪ 5‬دقائق مع التقليب‪.‬‬ ‫أع��ي��دي ال��س��م��ك وت��ب��ل��ي بامللح‬ ‫واإلبزار واتركيه يطهى على نار‬ ‫هادئة ملدة ‪ 15‬دقيقة مع احلرص‬ ‫على مراقبته وتقليبه‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي ال���ش���ب���ت ح��ي�ن متام‬ ‫النضج‪.‬‬ ‫وقدمي الطبق ساخنا‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< دجاجة تزن كيلو وربع‬ ‫< ‪ 5‬سل زيت زيتون‬ ‫< قليل من الزعفران احلر‬ ‫< قليل من مسحوق الزجنبيل‬ ‫< ‪ 300‬غرام بصل مقشر ومقطع‬ ‫< نصف مكعب ضامة البنة‬ ‫< ‪ 80‬غراما زبدة‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة قرفة‬ ‫< ملعقتان كبيرتان عسل‬ ‫< ‪ 200‬غرام لوز مقشر ومقلي‬ ‫< بضع أوراق بقدونس‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫المقادير‬ ‫< ‪1‬كيلو غرام من سمك اللوط‬ ‫مقطع إلى مكعبات‪.‬‬ ‫< ‪ 5‬حبات بصل أحمر‬

‫< عرشان من الشبت‬ ‫< عرشان من الثوم القصبي‬ ‫< ‪ 3‬م�ل�اع���ق ك���ب���ي���رة زيت‬

‫املائدة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫تارتليت بالكيوي‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي الدجاجة إل��ى ‪ 8‬قطع‪ .‬سخني‬ ‫الزيت في طنجرة وم��رري قطع الدجاج‪،‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��زع��ف��ران وال��زجن��ب��ي��ل وامللح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫غ��ط��ي ب��امل��اء ال���ذي س��ب��ق أن ذوب���ت فيه‬ ‫نصف ضامة البنة واتركي اجلميع يطهى‬ ‫على نار هادئة ملدة ‪ 35‬دقيقة‪.‬‬ ‫مرري البصل في الزبدة في مقالة على نار‬ ‫متوسطة احلرارة‪ ،‬وحني تنضج أضيفيها‬ ‫إلى مزيج الدجاج ثم العسل والقرفة‪.‬‬ ‫صففي الدجاج في طبق وزيني بالبصل‬ ‫املعسل واللوز وأوراق البقدونس‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫العجني‬ ‫< ‪ 250‬غراما من الدقيق‬ ‫< ‪ 100‬غرام من الزبدة‬ ‫< ملعقة كبيرة من سنيدة‬ ‫< قليل من امللح‬

‫احلشوة‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الشكوالطة‬ ‫< ‪ 6‬بيضات‬ ‫< ‪ 15‬سنتلترا من القشدة السائلة‬ ‫< حبة ليم‪،‬ن (حامض)‬

‫< ‪ 80‬غراما من سكر كالصي‬ ‫‪ 3‬حبات كيوي‬ ‫< قليل من امللح‬ ‫الزينة‬ ‫شكوالطة فيرميسال‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< أع��دي العجني بخلط الدقيق والسكر‬ ‫وامل �ل��ح وال��زب��دة املقطعة وال��رط �ب��ة جيدا‬ ‫بأطراف األصابع حتى حتصلني على عجني‬ ‫مرمل‪ .‬أضيفي بالتدريج نصف ك��أس ماء‬ ‫صغير مع خلط العجني براحة اليد حتى‬ ‫تتجانس وتصبح ملساء‪.‬‬ ‫اصنعي كورة من العجني وغطيها بقطعة‬ ‫ق�م��اش واتركيها ت��رت��اح ف��ي الثالجة ملدة‬ ‫نصف ساعة‪ .‬سخني فرنا على درجة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية وادهني ‪ 6‬قوالب تارت بالزبدة‬ ‫ورش�ي�ه��ا بالدقيق‪ .‬ابسطي العجني على‬ ‫سطح عمل مرشوش بالدقيق وابسطيها في‬ ‫القوالب واعملي ثقوبا بالشوكة وغطيها‬ ‫ب��ورق سلفريزي واملئيها بقطاني جافة‬ ‫وأدخليها إلى الفرن ملدة ‪ 25‬دقيقة‪ .‬أخرجي‬ ‫القوالب واتركيها تبرد ثم أعدي احلشوة‬ ‫بكسر الشكوالطة إلى قطع ثم ذوبيها على‬ ‫طريقة حمام مرمي مع التقليب‪.‬‬ ‫افصلي صفار البيض عن بياضه واحتفظي‬ ‫بالبياض في الثالجة‪ .‬اسكبي الشكوالطة‬ ‫ف ��ي س�ل�ط�ن�ي��ة وأض �ي �ف��ي ص��ف��ار البيض‬ ‫واخفقي‪ .‬اخفقي الكرمية السائلة مع سكر‬ ‫كالصي وحني تبدأ في التكاثف أضيفيها‬ ‫إلى مزيج الشكوالطة‪ .‬اخفقي بياض البيض‬ ‫حتى يصير كالثلج مع امللح ثم أضيفيه إلى‬ ‫املزيج السابق‪ .‬وزعي املزيج على القوالب‬ ‫وأدخليها إلى الثالجة ملدة ساعتني‪.‬‬ ‫قشري حبات الكيوي وقطعيها إلى دوائر‬ ‫وحني موعد التقدمي زيني القوالب بالكيوي‬ ‫ورشي فيرميسال الشكوالطة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫الصبغ النيلي‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬ ‫االسم باالجنليزية‪Wild Indigo :‬‬ ‫االسم العلمى‪Baptisia tinctoria :‬‬

‫األسماء املرادفة‪ :‬الصبغ البري‬ ‫طبيعة االستخدام‪ :‬داخلي وخارجي‬ ‫األجزاء املستخدمة‪ :‬اجلذور واألوراق‬ ‫الفصيلة‪ :‬الشوكيات‬ ‫املوطن‪ :‬وسط وشرق الواليات املتحدة‪ ،‬وجنوب كندا‬ ‫أماكن تواجده‪ :‬بني األخشاب في األماكن اجلافة‪ ،‬كما‬ ‫أنه متوفر في أنحاء أخرى عديدة من العالم‬ ‫االستخدام التقليدي أو التاريخي‪:‬‬ ‫‪  ‬من الناحية التاريخية فإن جذور نبات الصبغ النيلي‬‫البري قد استخدمت لعمل الصبغ األزرق‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل���ى ع�ل�اج أن����واع ع��دي��دة م��ن ال��ع��دوى وااللتهابات‬ ‫التى تصيب الفم واللثة‪ ،‬والعقد اللمفاوية‪ ،‬واحللق‪،‬‬ ‫والتقرحات‬ ‫‪  ‬في املاضي استخدم الصبغ النيلي البري لعالج‬‫ال���ت���ل���وث���ات األك���ث���ر ح����دة مثل‬ ‫ال����ت����ي����ف����وس أو احل���م���ى‬ ‫النمشية‬ ‫املواد الفعالة‪:‬‬ ‫إن السكريات املتعددة‬ ‫وال��ب��روت��ي��ن��ات في‬ ‫ال����ص����ب����غ النيلي‬ ‫البري يعتقد بأنها‬ ‫حتفز جهاز املناعة‬ ‫وتقويه وفقا لتجارب‬ ‫أن���ب���وب االختبار‪،‬‬ ‫مم��ا يفسر استعماله‬ ‫لتجنب العدوى بالزكام‬ ‫العام واألنفلونزا وحتتوى‬ ‫اجلذور على‪ ‬االلكالويدات‬ ‫يستخدم في األحوال التالية‪:‬‬ ‫‪ ‬الزكام أو البرد العام‬‫‪ ‬األنفلونزا احلادة‬‫الكمية التي يتم تناولها عادة‪:‬‬ ‫إن نبات الصبغ النيلي البري نادرا ما يستخدم لوحده‪،‬‬ ‫وبدال عن ذلك يستخدم مجتمعا مع أعشاب أخرى مثل‬ ‫فصيلة الشوكيات والصنوبريات شجرة احلياة‬ ‫وتستخدم الصبغة ‪ 1-2‬ملليتر ثالث مرات يوميا‬ ‫وعند أخذ العشبة الكلية يتم تناول من ‪500-1000‬‬ ‫مليجرام من العشبة كشاي ثالث مرات يوميا‬ ‫االثار اجلانبية‪:‬‬ ‫‪ ‬امتصاصات عالية أكثر من ‪ 30‬غراما يوميا من‬‫الصبغ النيلي ال��ب��ري ميكن أن يتسبب ف��ي غثيان‬ ‫وقيء‬ ‫‪ ‬واالستخدام الطويل اليوصى به ألكثر من أسبوعني‬‫إلى ثالثة أسابيع‪ .‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1947 :‬اجلمعة ‪2012/12/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫على سالمتك ملي‬ ‫جنحتي فاالمتحان‬ ‫أسي نزار‬

‫«ميزانية ‪ 2013‬جتتاز امتحان الغرفة الثانية»‬

‫بانت ليك عندي‬ ‫فورمة ديال طالب‪ ،‬ياكما‬ ‫داخت ليك احللوفة ألال‬ ‫نزهة‬

‫> الصباح‬ ‫ على أمل أن جتتاز امتحان إجناز املشاريع‬‫«األصعب» وأال نحتاج لديون أخرى لرتق ثقوبها‪..‬‬

‫بركة‬

‫«س �ك��ان امل��دي�ن��ة ال�ق��دمي��ة بالبيضاء يذكرون‬ ‫املسؤولني بوعود إعادة إيوائهم»‬ ‫> الصحراء املغربية‬ ‫ساجد‬

‫آش بان ليك‬ ‫نديرو ليه الفلقة؟‬

‫هاودني منكم‪،‬‬ ‫اللي سكر وعربط غادي‬ ‫يبات فلبنيقة‬

‫غادين غير‬ ‫نتعجنو أشاف‬

‫هاكا شوية ديال‬ ‫املاحية وعطيني‬ ‫رويجة‬

‫ال خوك عندو‬ ‫غير مع النكول‬

‫ حيث نساوهم وخالوهم مزاحمني في‬‫املدارس بحاال فشي باط ديال السردين‪ ،‬كية‬ ‫اللي جات فيه‪..‬‬

‫ُصحح»‬ ‫«الوردي‪ :‬اختالالت قطاع الصح ِة ست ّ‬

‫باراكا عليه‬ ‫غير الهزمية اللي‬ ‫درنا ليه فاالنتخابات‬ ‫اجلزئية‬

‫> وكاالت‬ ‫ إميتا بالسالمة؟ لقد اضطر أحد‬‫املرضى إلى بتر يده احتجاجا على غياب‬ ‫األطباء املعاجلني‪..‬‬

‫كندوي ليك على‬ ‫النجاح ديال ميزانية‬ ‫‪ 2013‬فالغرفة الثانية‬

‫واالمتحان لكبير‬ ‫هو نرفعو من نسبة النمو‬ ‫وتقليص العجز وتوفير‬ ‫مناصب شغل‬

‫الوردي‬

‫«كشف امحند النعصر وزير الداخلية أن ‪50‬‬ ‫ألف شخص تعضهم الكالب سنويا حيث تتحمل‬ ‫ميزانية اجلماعات احمللية نفقات عالجهم»‬ ‫> كود‬ ‫العنصر‬

‫ وشحال من مواطن تطعنه سيوف املنحرفني‬‫في الشارع العام يوميا وم��ا كيلقاش حتى اللي‬ ‫يديه للسبيطار؟‬

‫> وكاالت‬ ‫العرايشي‬

‫«أم �ض �ي��ت س �ن��وات أش�ت�غ��ل ف��ي امل �غ��رب ولم‬ ‫يعترف بي أحد»‬ ‫> فريد غنام‬ ‫فريد غنام‬

‫زيد حيد عليا‬ ‫من هنا بقا لينا غير‬ ‫بابانويل‬

‫خلينا نترزقو‬ ‫الله أشاف‬

‫هي محال واش‬ ‫نصورو فلوس احللوى‬ ‫واملونادا‬ ‫وما تغرقوناش‬ ‫عاوتاني فلكريدي‬

‫«ال�ت�ل�ف��زي��ون ال�ع�م��وم��ي س�ن��ة ‪ 2012‬التراجع‬ ‫استهالكيا واإلفالس تدبيريا واالصطفاف سياسيا»‬

‫ وتكرار البرامج اضطراريا‪ ..‬والعزوف‬‫اجل��م��اه��ي��ري شهريا وال��رج��وع مارشاريير‬ ‫يوميا‪..‬‬

‫هانا جيت‬ ‫أخاي شباط واخا نتا‬ ‫مع احلكومة وانا‬ ‫فاملعارضة‬

‫شكون كالها‬ ‫ليك أسي ادريس‪ ،‬خوك‬ ‫أكبر معارض حلكومة‬ ‫بنكيران‬

‫ ألن��ك في بلد يؤمن بشعار مطرب احل��ي ال‬‫يطرب‪..‬‬

‫كوني هانية‪ ،‬ما‬ ‫عمر داود يعاود واخا‬ ‫ولف األبناك الدولية‬ ‫صعيب‬


...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

ÆÆ∆—UI�« r� v�≈ ÆÆÊdH�« s� —U³š√ Èb� WOL¼_« …b¹«e²� W½UJ� WO½Ëd²J�ù« W�U×B�« q²% WÞUÝu�« »UOž UNÝ√— vKŽ ¨»U³Ý√ …bF� p�–Ë ¨wÐdF�« ∆—UI�« l³Dð w²�« VA)« WG� s??Ž œU??F??²??Ðô«Ë —d???;«Ë ∆—U??I??�« 5??Ð ÆbOFÐ bŠ v�≈ WÐu²J*« W�U×B�«Ë WOzd*« WŽuL�*« W�U×B�« t�UI� —d??;« V²J¹ ¨WO½Ëd²J�ù« l??�«u??*« s??� dO¦� wH� tOKŽ ”—U1 h�ý d³Ž d1 Ê√ ÊËœ t²O�ËR�� vKŽ ÁdAM¹Ë WO³O�d²�«Ë WOzö�ù«Ë W¹u×M�« Á¡UDš√ `×B¹ Ë√ WOK³� WÐU�— w� W�u³�� dOž dO³Fð W¹d( ‰U−*« `²H¹ U0 ¨dAM�« q³� ·UA²�« v�≈ ÍœR??¹ Ê√ UN¹b¼ vKŽ dO��« ÊQý s� ¨a¹—U²�« v�≈ ©tOKLF²�� tłËË® wÐdF�« u×M�« tłË dOOGðË …b¹bł WG� WOLÝd�« t³ý Ë√ WOLÝd�« ÂöŽù« qzUÝË rO²Fð Ê√ UL� ªbÐ_« wJ� l�«u*« pKð ÂU�√ UFÝ«Ë ‰U−*« „d²¹ WLN*« —U³š_« vKŽ ÆÊUJ�Ë ÊU�“ q� w� ”UM�« v�≈ UNK�uðË WIOI(« dAMð W�U×B�« qC� v�≈ dOA½ Ê√ UMMJ1 p�– ‚bB¹ ô s*Ë vKŽ —U³š_« r¼√ s� bŠ«Ë dA½ w� Ÿu³Ý_« «c¼ WO½Ëd²J�ù« ÂöŽù« qzUÝË nKJ²ð r� Íc�«Ë ¨ÍuN'«Ë wK;« 5¹u²�*« b¹bA� ¨bOFÐ s� u??�Ë tO�≈ …—U???ýù« ¡UMŽ U½bMŽ åW¹bOKI²�«ò ÆnÝ_« tzU�b�√ 5Ю ·ËdF� ÍdB� q¦2 sŽ d³�Ð d�_« oKF²¹ Á—UO²šUÐ tðœUFÝò sŽ d³F¹ ©UF³Þ ¨t²KzUŽ œ«d??�√Ë t½«dOłË åbOFKÐ f¹«d�« qŠ«d�« wÐdG*« wIOÝu*« …UOŠ WB� bO�−²� t½≈ özU� ¨å»dF�« 5OIOÝu*« dNý√ s�ò ¨t³�×Ð ¨u¼ Íc�« YOŠ ¨XO½eð WM¹b0 ÁœułË ¡UMŁ√ —Ëb�« «c¼ VF� ÷dŽ vIKð fOz— s� ôUH²Š«òË ¨åULMO�K� UO�Ëœ U½UłdN� ”√d??¹ ÊU??�ò fK−�ò Ê≈ ÂU??²??)« w??� ‰U??� ÍdB� q¦2 œu??łu??Ð ÊUłdN*« åbOFKÐ f??¹«d??�« —UIOÝu*« s??Ž öLŽ Z²MOÝ WM¹b*« å…—«œ≈ tł«dšSÐ ÂuIOÝ UL� ¨t²OB�ý ¡«œQÐ ÍdB*« q¦L*« ÂuIOÝ ÆwMOD�K� Ãd�� Èdš√ W�uKF� ¨p???�– q??� v??K??Ž …Ëö???Ž ¨d??³??)« n??O??C??¹Ë UOB�ý UI¹b�ò ÊU� åbOFKÐ f¹«d�« —UIOÝu*«ò Ê√ U¼œUH� Êu¼U³²¹ WЗUG*« ÊU�Ë ¨»U¼u�« b³Ž bL×� ‰UOł_« —UIOÝu* ÊU�Ë ¨»dG*« w� bOFKÐ öHŠ dC×¹ ÊU� »U¼u�« b³Ž ÊQÐ f¹—U³� tðU¹dHÝ ¡UMŁ√ w� tÐ o×K¹ p�c� ‰UOł_« —UIOÝu� Ê_ tðœUFÝ sŽ q¦L*« d³Ò Ž b�Ë Æå„UM¼  öHŠ w� W�—UALK� ·eF¹ bOFKÐ f¹«d�« ÊU� Íc�« å»UÐd�«ò tðb¼√ ÊUłdN*« …—«œ≈ Í√ „UM¼ fO�Ë ¨tÐ wMG¹Ë rKOH�« w� tKLF²�OÝ YOŠ ¨tÐ bOł  U−N� ”—«œò t½_ åWOÐdG*« W−NK�«ò?Ð tID½ w� qJA� ÆåtK� r�UF�« w� …œułu� W−N� ÍQÐ Àbײ¹ Ê√ tMJ1Ë s� WŽuL−� s??Ž UM� nAJ¹ ¨«b???ł rN� d??³??)« «c??¼ Ê≈ g�«d� Êb??� Ê√ ¨ö??¦??� ¨bI²F½ UM� bI� ∫…b??¹b??'« o??zU??I??(« vKŽ d�u²ð w²�« U¼bŠË w¼ ”UMJ�Ë d¹œU�√Ë öÝË ◊UÐd�«Ë U¼—ËbÐ d�u²ð XO½eð Ê√ UMHA²�U� ¨ULMO�K� w�Ëœ ÊUłdN� t½_ p�– ‚u� V¹dž ÊUłdN� u¼Ë ¨ŸuM�« «c¼ s� ÊUłdN� vKŽ WM¹b*« s� UL¼bŠ√ ∫ÊU�Oz— ÁdO�¹ ≠d³)« ‚uDM� V�Š≠ bI²F½ UM� UL� ªdB� s??� UBOBš t�«bI²Ý« - w½U¦�«Ë t½√ nA²J½ UMÐ «–S� ÍbKÐ fK−� U¼dO�¹ WM¹b� XO½eð Ê√ oKF²¹ U0— d??�_« Ê√ v�≈ dOA¹ U2 ¨…—«œ≈ fK−� U¼dO�¹ Í√ q¦� ¨bI²F½ UM�Ë ªp??�– tÐUý U??� Ë√ W�ËUI0 Ë√ W�dAÐ vI²�« bOFKÐ f??¹«d??�« Ê√ ¨UNFL�¹ W¹UJŠ Í√ ‚bB¹ qHG� qO−�²� W�dAÐ f¹—UÐ w� »U¼u�« b³Ž bL×0 …bŠ«Ë …d� dOš_« «cNÐ «–S� ¨w{U*« ÊdI�«  UOMOFЗ√ w�  U½«uDÝ_« —uC( q%—«Ë qŠ ULM¹√ tF³²¹ tO½Už√Ë ÁbzUBIÐ V−F� ÆWOIOÝu*« tðöHŠ WK¾Ý_« u¼ d³)« «c¼ w� ¨bO�Q²�UÐ ¨ULN� vI³¹ Íc�« sJ� «–U* ∫qO³� s� ¨q³I²�*« vKŽ WŠu²H� UN�d²¹ w²�« Èd³J�« q¦LLK� bOFKÐ f??¹«d??�« »U??З XO½eð å…—«œ≈ fK−�ò ÍbN¹ wG¹“U�_« wMH�« À«d²�« s� WFD� W�ü« Ác¼ q¦9 ô√ øÍdB*« ‰Ë_ W¹b¼ UN1bIð fO�Ë nײ� w� UNOKŽ ÿUH(« 5F²¹ wÐdG� rKO� ∫W³O−F�« W³O�d²�« Ác¼ “U$≈ sJ1 nO� ødÐUŽ —Ëœ VFK¹Ë WOG¹“U�_UÐ wMG¹Ë ¨wMOD�K� tłd�¹ ¨wG¹“U�√ øÍdB� q¦2 tO� W�uD³�« w²�« U¼—U³š√ XýUŽË ¨Ê–≈ ¨WO½Ëd²J�ù« UM²�U×� XýUŽ ¨∆—UI�« r� v�≈ ÊdH�« s� …dýU³� ¨e³)« q¦� ¨W³N²K� Ãd�ð Æ5FLł√ UM½uŽË t½uŽ w� tK�« ÊU�

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﺩﺟﻨﺒﺮ‬28 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1435 ‫ ﺻﻔﺮ‬14 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1947 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

¨1964 w� f�U)« bL×� WMЫ ¨W¼e½ W�ô …dO�_« s� tł«Ë“ qO�UHð œdÝ v�≈ ÊULBŽ ¨1992 w� q�u½ bOŠu�« ULNMЫ …U�Ë W�b� rŁ ¨1977 WMÝ UNðU�Ë W�b� ‘UŽ nO�Ë 5ÐË tMOÐ —«œ U�Ë ¨1971 “uO�u¹ w� «dO�B�« »öI½« qŠ«d�« pK*« l� ‘UŽ nO�Ë W�U{≈ ª1972 XAž w� UNÞUIÝ≈ dOI�Ë√ ‰«dM'« œ«—√ w²�« …dzUD�« w� w½U¦�« s�(« ‚öD½« vKŽ t�«dý≈Ë ¨¡«d×B�« ‰uŠ WO½U³Ýù« W�uJ(« l� tðU{ËUH� fO�«u� v�≈ vKŽ ÊULBŽ wIÐ Íc�« —«dŠú� wMÞu�« lL−²�« »eŠ fOÝQð U¹U³šË ¨¡«dC)« …dO�*« ÆUN�dŽ w²�«  U�UIA½ô«Ë ¨2007 v�≈ 1978 WMÝ t�OÝQð cM� ¨WMÝ 29 tÝ√—

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ ÊULBŽ bLŠ√ l�

5

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

Àö¦� ‰Ë_« Ád¹“ËË ¨ÁdN�Ë w½U¦�« s�(« WÝ«—œ o¹b� ¨ÊULBŽ bLŠ√ Àbײ¹ sŽ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� w� ¨1992 v�≈ 1984 s� ÊU*d³�« fOz—Ë WO�U²²� «d� w²�« WOHOJ�«Ë ¨s�(« Íôu� dO�_« WI�— WÝ«—bK� —UO²šô« UNÐ tOKŽ l�Ë w²�« WOHOJ�« bFÐ t�UI²Ž« WB� wJ×¹ UL� ª◊UÐd�UÐ —UDI�« WD×� w� W�d³MÐ ÍbN*« UNÐ tK³I²Ý« WFÐU²� qł√ s� Ëœ—uÐ v�≈ tÐU¼–Ë ¨UJOÝ—u� v�≈ 1953 XAž w� WOJK*« WKzUF�« wH½ ¨ÊU� t½√ nO� UC¹√ ÍËd¹Ë ª1955 WMÝ Êu½UI�« w� Á«—u²�b�« vKŽ qBŠ YOŠ ¨t²Ý«—œ ª wðQ¹ rŁ ªr�UF�« w� dOHÝ dG�√ ¨UO½U*√ w� »dGLK� «dOHÝ 1961 WMÝ tMOOFð ‰öš

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻛﺪﻳﺮﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻭﻱ ﻛﺎﻧﺎ ﺳﻴﺌﻴﻦ‬

f�U)« bL×� Áb�«Ë UNO� ÊUš w²�« WM��« fH½ w� ÍËöJ�« sÐô UI¹b� X׳�√ ∫ÊULBŽ wM�dF¹ ÊU� bI� ÆwKŽ Á—UO²š« l�u� WIDM� s???� —b??×??M??½ U??M??OÚ ? K??� U???M???½_ s� ÍUJ³�«Ë …błË s� U½√ ¨‚dA�« ÆÊU�dÐ qł— ÊU� ÍUJ³�« „—U³�« sJ�Ë ≠ ‰ËQ� tMOOFð Ê√ q??O?�b??�«Ë ¨U�½d� ÊU� qI²�*« »dGLK� W�uJŠ fOz— øU�½d� l� ‚UHðUÐ ¨UýUÐ ÊU� t½√ s� ržd�UÐ ÍUJ³�« æ ¨ö{UM� ÊU�Ë n�«u� qł— ÊU� t½S� t²½UJ�Ë …bO'« t²FLÝ qG²Ý« b�Ë »dG*« n�u� rŽbO� 5O�½dH�« Èb� ‰UI²Ý« t½√ UL� ª‰öI²Ýö� t³KD�Ë ËdH� v??K??Ž U??ýU??³??� t??³??B??M??� s???� ULMOŠË Æf�U)« bL×� wH½ bFÐ v�≈ ÍUJ³�« „—U??³??�« w��« X??I??�«— ÈbF²¹ ÍdLŽ sJ¹ r� ÊU³O� fJ¹≈ „—U³�« w��« ’dŠ b�Ë ¨WMÝ 25 l�u� U??ÐU??ý t??F??� c??šQ??¹ Ê√ v??K??Ž ÆwKŽ Á—UO²š« UNKGAð XM� w²�« WLN*« w¼ U� ≠ 5Š ÍU??J? ³? �« „—U??³? �« V??½U??ł v?? �≈ fJ¹≈ò U??{ËU??H??� w?? � t??²? I? �«— øåÊU³O� ÆÍUJ³K� U�Uš «—UA²�� XM� æ  U{ËUH*« …d²� ‰ö??š XOI²�« ≠ t� ÊU??� Íc??�« W�d³MÐ ÍbN*UÐ pKð ◊UÐd�« v?? �≈ p¾O−� w??� q??C?H?�« ¨bNF�« w??�Ë V??½U??ł v??�≈ W??Ý«—b??K?� Íc�« U� ¨WOÝUO��« —ULž ‰u??šœË øULJMOÐ —«œ v�≈ X??Łb??% w??M??½√ d????�–√ ô ¨ô æ fJ¹≈ò  U??{ËU??H??� ‰ö???š W�d³MÐ wðd�«– w� tÐ kH²Š√ U� q� ÆåÊU³O� w� X??9  U??{ËU??H??*« p??K??ð Ê√ u??¼ ÆW¹b'« s� ŒUM�

U�½d� w??� f??�U??)« b??L?×?� v?? �≈ ¨W×�U�*«Ë u??H? F? �« t??M? � V??K? D? ¹Ë ÊËdO¦J�« UN�dF¹ w²�« WF�«u�« w¼Ë q³IO� ÍËöJ�« UNO� vM×½« w²�«Ë dOš_« sJ� ¨f??�U??)« bL×� Âb??� ÆuHŽË rKŠ w� ÁU³×Ý XKBŠ w??²?�« …œU??N?A?�« w??¼ U??� ≠ øËœ—uÐ w� UNOKŽ w� Á«—u²�b�« …œUNý vKŽ XKBŠ æ Æ‚uI(« q³� Á«—u²�b�« vKŽ ¨Ê–≈ ¨XKBŠ ≠ øw½U¦�« s�(« ÆrF½ æ øËœ—uÐ s� bŽ WMÝ W¹√ w� ≠ Æ©WM��« s� oI%® ¨«bOł d�–√ ô æ  œUŽ b� WOJK*« …dÝ_« X½U� q¼ ≠ øUNMOŠ vHM*« s� W�dF* WM��« s� oI%® ¨d�–√ ô æ œUŽ b� f�U)« bL×� ÊU??� Ê≈ U� Æ©ô Â√ UNMOŠ v�≈ p??ðœu??Ž bFÐ XKG²ý« «–U??� ≠ øsÞu�« v�≈ Ëœ—u????Ð s??� …d??ýU??³??�  b???Ž æ r� wMMJ� ¨f??�U??)« bL×� Ê«u???¹œ «bL×� Ê_ ¨WK¹uÞ …d²� tÐ i??�√ tłË√ ÊQÐ wM×BM¹ ÊU� f�U)«  U�öF�UÐ ÂUL²¼ô« u×½ wð¡UH� …—«“Ë w� UIŠô qLFK� ¨WOł—U)« ÆwÝU�uKÐb�« pK��« Ë√ WOł—U)« UN�öš qLFð XM� w²�« …d²H�« w� ≠  U{ËUH� X½U� ¨wJK*« Ê«u¹b�« w� Íc�« —Ëb�« U� ªW¹—Uł ÊU³O� fJ¹≈ ø U{ËUH*« Ác¼ w� t²³F� w��« W³×� U�½d� v�≈ X³¼– æ Ê√ b¹d¹ ÊU??� Íc??�« ÍUJ³�« „—U³�« ¨tOKŽ bL²F¹ h�ý t²I�dÐ ÊuJ¹

f�U)« bL×� Âb� q³I¹ W�dFMÐ

W�dFMÐ VOBMðË f??�U??)« bL×� ÂuLŽË ÊuOMÞu�« Ád³²Ž« b�Ë ¨tK×� jÐdð Ê√ p� nOJ� ¨UMzUš WЗUG*« »u�×� X?? ½√Ë tMÐUÐ W??¹u??� W??�ö??Ž V³�Ð WOHM*« WOJK*« …d??Ý_« vKŽ øw�UN²�« Áb�«Ë d�√ «c¼Ë ¨ÍËöJ�« ‚œUB�« b³Ž æ lM�√ s??� u??¼ ¨ÊËd??O?¦?J?�« t�dF¹ ô V¼c¹ ÊQ??Ð ÍËö??J?�« UýU³�« Áb??�«Ë

UýU³�« sЫ ¨ÍËöJ�« ‚œUB�« b³Ž X�«“ô Íc?? �«Ë ¨ÍËö??J? �« w�UN²�« v�≈ W?? �«b?? � W??�ö??Ž t?? Ð w??M? D? Ðd??ð ÆÂuO�« UN�öš X�dFð w²�« WM��« sJ� ≠ Í√ ¨ÍËö?? J? ?�« w??�U??N?²?�« s?? Ы v??K?Ž ÊU� w²�« UN�H½ WM��« w¼ ¨1953 ÍËöJ�« w�UN²�« UýU³�« Áb�«Ë UNO� wH½ w??� «u??L? ¼U??Ý s??¹c??�« 5??Ð s??�

Àbײ¹ cš√Ë …d¹b�« ÂU� ¨ÍdE½ w� –U²Ý_« t??F?ÞU??I?� ¨¡u??�? �U??Ð w??M? Ž v�≈ t??�ö??� UNłu� ‰U?? �Ë V??�U??Þu??Ð Ÿbð q¼ ∫tK�« tLŠ— ¨w½U¦�« s�(« TO��« ÂöJ�« «c¼ q¦� ‰uI¹ …d¹b�« ÊULBŽ s??Ž W??×?B?�« s??� Í—U??F? �« p²Ý«—œ oO�—Ë pI¹b� u¼ Íc??�« ¨XM� wM½√ UC¹√ d??�–√Ë ø„d??N?�Ë ÂUI� ¨ŸUL²ł« w??� ¨Èd??š√ …d??� w??� ÍœUN�« b³Ž bI²M¹ Ÿd??ýË …d??¹b??�« Ác¼ U½√ t²FÞUI� ¨q�UײРV�UÞuÐ r−K¹ Ê√ t??M?� U??³?�U??Þ n??M?F?Ð …d???*« ‚u� t½_ V�UÞuÐ –U²Ý_« sŽ t½U�� w²�« pKð U�uBš ¨ «œUI²½ô« q� bLŠ√ q¦� TOÝ h�ý sŽ —bBð –U²Ý_« d??�– v??K?ŽË Æ…d??¹b??�« U??{— ¨tK�« tLŠ— ¨V�UÞuÐ ÍœU??N?�« b³Ž «dO³� UOMÞË t½u� V½Uł v�≈ uN� ¨rKŽ q??ł— uN� ¨U¼uH� UOÝUOÝË …ezUł vKŽ qBŠ Ê√ t� o³Ý b�Ë ÊU�Ë ¨5�uH²LK� f??�U??)« bL×� Ác¼ v??K?Ž qB×¹ h??�?ý d??G? �√ Æ5¹ËdI�« WF�Uł s� …œUNA�« v�≈ W??O?J?K?*« …d?? ?Ý_« w??H? ½ b??F? Ð ≠ X³¼– ¨1953 XAž w� UJOÝ—u� ‰uB×K� WO�½dH�« Ëœ—uÐ WM¹b� v�≈ ø„UM¼ X¦J� r� ªÁ«—u²�b�« vKŽ Æ5²MÝ X¦J� æ kH²% w²�«  U¹d�c�« r¼√ w¼ U� ≠ w� UN²OC� w²�« …d²H�« pKð sŽ UNÐ øËœ—uÐ Ÿ—«uý 5??Ð ¨»U??ý  U??¹d??�– w??¼ æ iF³Ð tðU�öŽË ¨UNOŠ«u{Ë Ëœ—uÐ 5OF�U'« …cðUÝ_« iFÐË »öD�« …d²H�« pKð X½U� ¨UC¹√ Æ5O�½dH�« vKŽ UNO� X�dFð W³ÝUM� Ëœ—uÐ w�

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

f�U)« bL×� W�öŽ X½U� nO� ≠ w�U³ÐË s�(« Íôu??� ÁbNŽ w�uÐ øW¹u�u*« WÝ—b*« w� tzö�“ b� f�U)« bL×� ÊUDK��« ÊU� æ ¡«uÝ ¨W¾łUH*« tð«—U¹“ vKŽ U½œuŽ UM� w²�« W�U�ù« w� Ë√ WÝ—b*« w� d�–√Ë ÆbNF�« w�Ë WI�— UNO� sJ�½ UMOKŽ q??šœ «d?? *« Èb?? Š≈ w??� t??½√ –U²Ý_« ÂUI� ¨”—b??�« ¡UMŁ√ W�b� WO½e�*« WOײ�« W??¹œQ??²?Ð U??½d??�√Ë f�U)« «bL×� sJ� ¨ÊUDK��« v�≈ wðQOÝ t½QÐ Ád³š√Ë ¨p�– s� tFM� bIH²¹ w� dš¬ v�≈ 5Š s� UMð—U¹e� p�c� ¨WÝ«—b�« dOÝ l³²²¹Ë UM�«uŠ√ bL×� ÊU� bI� ÆÆWHKJ�« v�≈ wŽ«œ ö� UF{«u²�Ë ULOEŽ ö??ł— f�U)« Æʬ w� «u½U� s??¹c??�« …c??ðU??Ý_« r??¼ s??� ≠ øW¹u�u*« WÝ—b*« w� rJ½uÝ—b¹ U�√ ª5O�½d� ¨rNKł w� ¨«u½U� æ ÍœUN�« b³Ž rNM� d??�–Q??� W??ЗU??G?*« ¨WOÐdF�« ”—b??¹ ÊU� Íc??�« V�UÞuÐ …b� UOB�ý wMÝ—b¹ r??� t??½√ l??� WÝ—b*« w?? � ÊU?? ?� t??M? J? � ¨W??K??¹u??Þ ‰öšË ªUNÐ w�Uײ�« q³� W¹u�u*« W¹u�u*« W??Ý—b??*U??Ð w??Ý—b??9 …d??²?� WOÝUOÝ  U??ýU??I? ½ t?? Ð w??M?²?F?L?ł Èb?? Š≈ w?? � ¨t?? ? ½√ d?? ? ?�–√Ë ¨W??I? O? L? Ž ‰öš U??0— Ë√ WOMÞu�«  U³ÝUM*« s�(« —U??� Ê√ bFÐ ¨wJK� ◊UA½ –U²Ý_« t²I�dÐ ÊU�Ë ¨UJK� w½U¦�« bLŠ√ ÊUOJK*« Ê«—UA²�*«Ë V�UÞuÐ ¨ÍËö��« f?? ?¹—œ«Ë …d??¹b??�« U??{— ÊU¾OÝ ÊUB�ý W³ÝUM*UÐ UL¼Ë

1947_28-12-2012  

1947_28-12-2012

Advertisement