Issuu on Google+

‫«الشــعـــبويــون الـجـــدد»‪..‬‬

‫سيـــاســــيون يصــنـــعـــون الفـرجـــة‬ ‫‪06‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1941 :‬‬

‫الجمعة ‪ 07‬صفر‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫‪ 1434‬الموافق ‪ 21‬دجنبر ‪2012‬‬

‫العثماني‪ :‬جهات حترض دوال أجنبية‬ ‫على عدم التعامل مع حكومة بنكيران‬

‫ضمن الناجحين تالميذ تغيبوا طيلة السنة ومذكرة وزارية تدعو إلى رفع نسبة النجاح إلى ‪% 100‬‬

‫فضيحة‪ ..‬تالميذ ينجحون بـمعدل ‪ 0.58‬في ضواحي تازة‬ ‫محمد أحداد‬ ‫حصلت «املــســاء» على نسخ من‬ ‫نتائج القسم األول إلحــدى املدارس‬ ‫االبــتــدائــيــة بجماعة أكــنــول بإقليم‬ ‫تـــازة تظهر جنـــاح تــالمــيــذ مبعدالت‬ ‫غريبة ال تتعدى ‪ 1.10‬على عشرة‪،‬‬ ‫بل إن هناك تالميذ جنحوا مبعدالت‬ ‫ال تتجاوز ‪ 0.58‬على ‪ .10‬واستنادا‬ ‫إلــى النسخ املذكورة‪ ،‬فإن التالميذ‬ ‫فــي هــذه اجلماعة يكفيهم احلصول‬ ‫عــلــى مــعــدل واحــــد أو أقـــل لتجاوز‬ ‫القسم األول‪ .‬وتبرز النتائج أن حاالت‬ ‫و‪ 1.7‬و‪1.91‬‬ ‫جنحت بـ‪ 1.65‬على ‪1.7 10‬‬

‫في حني أن ‪ 80‬باملائة من الناجحني‬ ‫تبلغ معدالتهم ‪ 2‬على ‪.10‬‬ ‫وحــســب مــصــادر «املـــســـاء»‪ ،‬فإنه‬ ‫برغم مالحظات األساتذة التي تدعو‬ ‫إلى رسوب هؤالء التالميذ‪ ،‬فإن مذكرة‬ ‫توجيهية ترسلها مصلحة التخطيط‬ ‫بالنيابات تدعو إلى رفع نسب النجاح‬ ‫إلــى ‪ 100‬باملائة فــي القسمني األول‬ ‫والثاني‪ ،‬مما يعني أن حتى التالميذ‬ ‫املتغيبني بإمكانهم بلوغ القسم الثاني‬ ‫من دون متابعة الدروس‪ .‬وتنص هذه‬ ‫املذكرة‪ ،‬وفق مصادرنا‪ ،‬على جعل ‪100‬‬ ‫باملائة كنسبة للنجاح بكل من القسم‬ ‫األول والثاني والثالث فيما حصرت‬

‫حتذير العدالة والتنمية من بنوك‬ ‫إسالمية متهمة بتمويل اإلرهاب‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫كــشــفــت مــــصــــادر موثوقة‬ ‫لــــ«املـــســـاء» أن حــــزب العدالة‬ ‫والــتــنــمــيــة تــلــقــى حتـــذيـــرات من‬ ‫جهات نافذة حــول ضــرورة عدم‬ ‫فــســح املـــجـــال لــبــنــوك إسالمية‬ ‫حتـــــوم حـــولـــهـــا شــبــهــة متويل‬ ‫اإلرهــــاب ملــمــارســة نشاطها في‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫وقــالــت املـــصـــادر ذاتــهــا إن‬ ‫مسؤوال كبيرا في احلــزب تلقى‬ ‫مكاملة هاتفية حتذره من التعامل‬ ‫مع بنك سعودي معروف‪ ،‬بسبب‬ ‫ارتباطه بعائلة بن الدن وشبهة‬ ‫متــويــلــه لـــإرهـــاب‪ ،‬مــشــيــرة إلى‬ ‫أن هــذه املكاملة ميكن أن تكون‬ ‫سببا في إسقاط بنوك إسالمية‬ ‫كبرى مرشحة لفتح فروع لها في‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر أن اجلهة‬ ‫التي اتصلت باملسؤول في حزب‬ ‫العدالة والتنمية حاولت إقناعه‬ ‫بأن جهات خارجية‪ ،‬على رأسها‬ ‫الـــواليـــات املــتــحــدة األمريكية‪،‬‬ ‫تــرفــض أن يتعامل املــغــرب مع‬ ‫بنوك حتوم حولها شبهة متويل‬ ‫اإلرهــــاب‪ ،‬ومــن ثــم فهي توصي‬ ‫بــاتــخــاذ كــافــة الــتــدابــيــر الالزمة‬ ‫لتفادي أية هفوات ممكنة ميكن‬ ‫أن تستفيد مــنــهــا املجموعات‬ ‫اإلرهابية‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬اعتبر محمد فريد‪،‬‬ ‫املــــســــؤول بــــإحــــدى الشركات‬ ‫التابعة ملجموعة بيت االستثمار‬ ‫الكويتي في املغرب‪ ،‬والتي تشكل‬ ‫أحد أبرز املتنافسني حول رخص‬ ‫البنوك اإلسالمية املفترض أن‬

‫ينطلق نشاطها السنة املقبلة‪،‬‬ ‫أن إلصاق تهمة متويل اإلرهاب‬ ‫بــالــبــنــوك اإلســالمــيــة أصبحت‬ ‫مسألة اعتيادية‪ ،‬خاصة من طرف‬ ‫املناوئني لهذا النوع من األنظمة‬ ‫الــبــنــكــيــة‪ ،‬مــشــيــرا إلـــى أن هذه‬ ‫االتهامات ميكن أن تكون وراءها‬ ‫بعض اجلهات الرافضة دخول‬ ‫البنوك اإلسالمية إلى املغرب‪ ،‬أو‬ ‫بعض املجموعات املتنافسة حول‬ ‫الرخص املرتقبة‪ ،‬خاصة بعد أن‬ ‫راج في اآلونــة األخــيــرة أن عدد‬ ‫هذه الرخص سيكون محدودا‪.‬‬ ‫وأكد فريد أن التأخر الكبير‬ ‫فـــي إخــــــراج الـــقـــانـــون البنكي‬ ‫إلــى حيز الــوجــود واإلعـــالن عن‬ ‫البنوك اإلسالمية املستفيدة من‬ ‫الرخص املرتقبة هو الذي يفسح‬ ‫املجال أمام مثل هذه االتهامات‪،‬‬ ‫مــؤكــدا أن مجموعة مــن البنوك‬ ‫اإلســـالمـــيـــة بــــــدأت حتــــس بأن‬ ‫هـــنـــاك لـــوبـــيـــات كـــبـــرى تضغط‬ ‫في اجتــاه عــدم السماح للبنوك‬ ‫اإلســالمــيــة اخلــلــيــجــيــة بدخول‬ ‫السوق املغربي‪ ،‬واالقتصار فقط‬ ‫على إمكانية فتح فروع إسالمية‬ ‫للبنوك التجارية العاملة حاليا‬ ‫في املغرب‪.‬‬ ‫وكانت ‪ 4‬بنوك كبرى قد قدمت‬ ‫طلباتها إلى بنك املغرب من أجل‬ ‫احلــصــول عــلــى رخــصــة ملزاولة‬ ‫نشاطها داخــل التراب الوطني‪،‬‬ ‫وهي بنك فيصل اإلسالمي‪ ،‬وبنك‬ ‫االستثمار الكويتي‪ ،‬وبنك قطر‬ ‫الوطني‪ ،‬وبنك البركة البحريني‪،‬‬ ‫إلى جانب بعض البنوك املغربية‬ ‫الـــتـــي تــســعــى لــلــظــفــر بإحدى‬ ‫الرخص‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫أقدمت السلطات احمللية في إقليم الناظور على هدم حوالي‬ ‫‪ 30‬منزال بنيت بطريقة غير قانونية في منطقة تابعة إليكوناف‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫بعض‬ ‫وذلك بطريقة مؤملة‪ ،‬وقد أظهرت أشرطة فيديو‪ ،‬متكـّن‬ ‫السكان من التقاطها‪ ،‬اجلانب املأساوي لعملية الهدم وذهول‬ ‫السكان الذين مت إفراغهم من مساكنهم قبل مباشرة هدمها‬ ‫أمام أعينهم وسط صراخ األطفال والنساء‪ ،‬وكأننا في قطاع‬ ‫غزة وليس في املغرب‪ ،‬ليتحول مناخ عملية الهدم إلى مناخ‬ ‫جنائزي‪ ،‬حتى إنه سمع صراخ امرأة تهدد بقتل نفسها‪.‬‬ ‫قلنا في هــذا الركن سابقا ‪-‬وسنظل نكرره ونعيده‪ -‬إن‬ ‫محاربة السكن العشوائي ال يجب أن تتحول إلى عقاب للناس‪،‬‬ ‫ألن السكن الــعــشــوائــي تسبقه خــروقــات للقانون مــن طرف‬ ‫املسؤولني وسماسرة البناء العشوائي وتقاعس للسلطات‬ ‫احمللية عن القيام بدورها‪ ،‬كما دعونا إلى معاقبة املسؤولني‬ ‫عن اخلرق األول قبل أن تصبح هذه املساكن العشوائية منازل‬ ‫عائلية قائمة ينشأ فيها أطفال وتتكون فيها أســر‪ ،‬وحتى ال‬ ‫يتحول هدم َ‬ ‫احلجـَر إلى هدم للبشر في نفس الوقت‪.‬‬ ‫كما أن القضاء على السكن العشوائي يجب أن يكون‬ ‫مسبوقا بوضع برنامج إلسكان السكان الذين يتم إجالؤهم‬ ‫عن مساكنهم‪ ،‬وضمان ملجأ لهم حتى ال يؤدي ذلك إلى تشريد‬ ‫مئات األسر‪ .‬وهذه مناسبة للقول بأن وزارة السكنى وسياسة‬ ‫املدينة يجب أن تضع برنامجا حقيقيا لوضع مساكن بديلة‬ ‫لسكان البنايات العشوائية‪ ،‬فالشعار الذي ترفعه الوزارة حول‬ ‫«القضاء على السكن العشوائي» يظل شعارا ناقصا‪ ،‬ألن ما‬ ‫حصل في الناظور وفي طنجة والكارة قبلها هو قضاء على‬ ‫السكان وليس على السكن العشوائي‪ ،‬إذ ينبغي أن يضاف إليه‬ ‫«‪ ...‬وضمان السكن لقاطنيه»‪.‬‬

‫املذكرة نسبة النجاح بالقسم الرابع‬ ‫في ‪ 95‬باملائة‪.‬‬ ‫وتـــفـــجـــرت فــضــيــحــة املــــعــــدالت‬ ‫املــتــدنــيــة بــجــمــاعــة أكــنــول حــني كان‬ ‫رئـــيـــس اجلـــمـــاعـــة‪ ،‬كــــرمي الهامص‪،‬‬ ‫يــســتــفــســر عـــن الـــوضـــع التعليمي‬ ‫باإلقليم خالل اجتماع مجلس التدبير‪،‬‬ ‫حيث فاجأه أحــد مديري املؤسسات‬ ‫التعليمية بأن هناك تالميذ ينجحون‬ ‫مبعدالت ال تتجاوز ‪ 0.58‬واصفا ما‬ ‫يحدث باملؤامرة احلقيقية على الشعب‬ ‫وداعيا في الوقت نفسه إلى وقف هذه‬ ‫املهزلة‪.‬‬ ‫ي الــســييــاق‬ ‫فــي‬ ‫اق نــفــســه‪ ،‬أكـــدد بعض‬

‫بعد مقاالته النارية‪ ..‬إخضاع‬ ‫القاضي فتحي خلبرة عقلية‬ ‫املساء‬

‫خ �ض��ع ال �ق��اض��ي ع� ��ادل فتحي‪،‬‬ ‫احمل��ال على املجلس األع �ل��ى للقضاء‬ ‫على خلفية مقاالت نارية نشرت على‬ ‫صفحات مجموعة من املنابر اإلعالمية‪،‬‬ ‫من بينها يومية «املساء»‪ ،‬خلبرة عقلية‬ ‫نفسية زوال أول أمس داخ��ل عيادة‬‫خ��اص��ة ف��ي مدينة م�ك�ن��اس‪ ،‬إث��ر قرار‬ ‫للمجلس األعلى للقضاء‪ ،‬بتنسيق مع‬ ‫قرر في‬ ‫عبد األحد الدقاق‪ ،‬القاضي املُ ِ ّ‬ ‫امللف والرئيس األول حملكمة االستئناف‬ ‫في مكناس‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن أسئلة الطبيب‬ ‫املشرف على اخلبرة‪ ،‬والذي مت تعيينه‬ ‫م��ن ط ��رف ال��رئ �ي��س األول امل �ق��رر في‬ ‫امللف‪ ،‬توزعت بني أسئلة تقنية تتعلق‬ ‫بعالقة القاضي فتحي بأبنائه وأفراد‬ ‫عائلته‪ ،‬وأخرى مرتبطة باملشاكل التي‬ ‫املهني في‬ ‫قد تكون اعترضت مساره‬ ‫َّ‬ ‫مجال القضاء‪ .‬وقد حضرت القاضية‬ ‫رشيدة أحفوظ‪ ،‬رئيسة اجلمعية املغربية‬ ‫للقضاة‪ ،‬جلسة االستماع إلى القاضي‬ ‫ع��ادل فتحي من قِ بل الطبيب املشرف‬ ‫على اخلبرة‪.‬‬

‫اليوم اجلمعة سينتهي العالم‪،‬‬ ‫وإذا استيقظ الناس هذا الصباح‬ ‫ووج ��دوا أنفسهم أح�ي��اء مطمئنني‬ ‫وه��م ي�ق��رؤون صحيفة ب��ني أيديهم‬ ‫فتلك مسألة حظ ال أق��ل وال أكثر‪،‬‬ ‫ألن ال �ت �ق��ومي احل �س��اب��ي لشعوب‬ ‫«امل��اي��ا» في أمريكا الالتينية يقول‬ ‫إن يوم ‪ 21‬دجنبر ‪ 2012‬هو آخر‬ ‫أجل للبشرية؛ غير أن ذلك‪ ،‬لألسف‬ ‫ال�ش��دي��د‪ ،‬ل��م ي �ح��دث‪ ،‬وع�م��وم��ا فال‬ ‫ش ��يء م��ؤك��د ح�ت��ى اآلن‪ ،‬والناس‬ ‫عليهم أن ينتظروا حتى مساء هذا‬ ‫اليوم للتأكد‪.‬‬ ‫ف��ي م�خ�ت�ل��ف م �ن��اط��ق العالم‬ ‫اس �ت �ع��د ك�ث�ي��ر م��ن ال �ن��اس لنهاية‬ ‫العالم‪ ،‬وه�ن��اك أش�خ��اص صعدوا‬ ‫إل��ى قمم اجل �ب��ال وس�ك�ن��وا كهوفا‬ ‫معتقدين أن نهاية العالم ستكون‬ ‫عبارة عن أمواج تسونامي عمالقة‪،‬‬ ‫أي أنهم فعلوا نفس ما فعله ابن‬ ‫النبي ن��وح عندما آوى إل��ى جبل‬ ‫يعصمه من املاء‪.‬‬ ‫آخرون فعلوا العكس وعثروا‬ ‫ألنفسهم على س��رادي��ب في باطن‬ ‫األرض معتقدين أن نهاية العالم‬ ‫ستكون ع �ب��ارة ع��ن حمم بركانية‬ ‫وسقوط نيازك حارقة من السماء‪.‬‬ ‫املهم أن العالم سينتهي اليوم‪ ،‬لكن‬

‫األساتذة الذين اتصلت بهم اجلريدة‬ ‫على أن قراراتهم تكون واضحة في هذا‬ ‫األمــر‪ ،‬لكن تدخل النيابات اإلقليمية‬ ‫للتربية والتعليم يحول دون تفعيل‬ ‫قـــرارات الــرســوب‪ ،‬مبرزين أن نسب‬ ‫النجاح التي تصل إلــى مائة باملائة‬ ‫هي املشكل الرئيس الذي يساهم في‬ ‫تأخر التعليم باملغرب على اعتبار‬ ‫حساسية املــرحــلــة التربوية‪.‬‬ ‫وأشار األساتذة أنفسهم إلى‬ ‫أن «هناك غالبية عظمى من‬ ‫الــتــالمــيــذ تــلــتــحــق بالقسم‬ ‫الثالث ال تعرف الكتابة وال‬ ‫القراءة في تناقض تام مع‬ ‫مبدأ الكفايات املنصوص‬ ‫عـــلـــيـــه فــــي املنظومة‬ ‫التربوية‪.‬‬

‫آيت ملول ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫كــشــف ســعــد الــديــن العثماني‪،‬‬ ‫رئيس املجلس الوطني حلزب العدالة‬ ‫والتنمية ووزير اخلارجية والتعاون‪،‬‬ ‫أن بعض اجلــهــات تــقــوم بتحريض‬ ‫دول أجنبية على عــدم التعامل مع‬ ‫حكومة بنكيران بدعوى أنها أصولية‬ ‫وذات مــرجــعــيــة إســـالمـــيـــة‪ .‬وشـــدد‬ ‫العثماني‪ ،‬الذي كان يتحدث في لقاء‬ ‫تواصلي عقد فــي مدينة آيــت ملول‬ ‫مساء يوم األربعاء املاضي‪ ،‬على أن‬ ‫هذا النوع من التشويش ‪-‬الــذي يتم‬ ‫عن سوء نية‪ ،‬حسب املتحدث‪ -‬يؤثر‬ ‫على املصالح العليا للبالد؛ كما نبه‬ ‫إلــى أن حــزب العدالة والتنمية ظل‬ ‫يدافع‪ ،‬عندما كان في املعارضة وطيلة‬ ‫‪ 12‬سنة‪ ،‬عن مصالح الدولة املغربية‬ ‫ويدافع عن اخليارات احلكومية حتى‬ ‫ولو لم يكن مقتنعا ببعض جوانبها‪،‬‬ ‫حيث كان يقدم مصلحة البالد ويترفع‬ ‫عن كل اخلالفات السياسية داخلها‪.‬‬ ‫وذكر العثماني أن بعض املنابر‬ ‫اإلعالمية انخرطت في هذا التشويش‬ ‫من خالل ترويجها ألخبار يتم صنعها‬ ‫من طــرف مواقع انفصالية‪ .‬وكمثال‬ ‫على ذلك‪ ،‬أورد العثماني اخلب َر املتعلق‬ ‫بفقدان املغرب لعضويته في مجلس‬ ‫حقوق اإلنسان‪ ،‬حيث كشف أن املغرب‬ ‫لم يفقد عضويته في املجلس املذكور‬ ‫ألنه لم يسبق له أن كان عضوا فيه‪،‬‬ ‫موضحا أن التصويت على عضويته‬ ‫سيكون خــالل دورة ‪ 2014‬اخلاصة‬ ‫بهذا املجلس‪.‬‬ ‫وشــدد وزيــر اخلارجية على أن‬ ‫املـــغـــرب فـــي مــوقــع قـــوة بخصوص‬ ‫قضية الصحراء‪ ،‬كما أن موقفه متقدم‬

‫حوار‬

‫الملحق الثقافي‬

‫خط «الربيع العربي» إلفشاله‬

‫تتظاهر القصيدة في الشارع‬

‫تشومسكي‪ :‬أمريكا دخلت على ‪« 19‬إذا الشعب أراد احلياة»‪ ..‬حني ‪24‬‬ ‫‪18‬‬

‫مكونة من ‪ 9‬عناصر و‪ 3‬فتيات تسطو على محالت تجارية وتعتمد تقنية «الكراطاج»‬

‫تفكيك عصابة وحجز سيارات فارهة في البيضاء‬

‫جدا لدى املنتظم الدولي بالنظر إلى‬ ‫اإلصـــالحـــات الــتــي بــاشــرهــا فــي ظل‬ ‫االســتــقــرار‪ ،‬حيث اســتــطــاع ‪-‬خالفا‬ ‫لبعض الدول‪ -‬أن يجمع بني اإلصالح‬ ‫واالســتــقــرار؛ كما نبه العثماني إلى‬ ‫أن العديد من األطراف حتسد املغرب‬ ‫على هذه الوضعية املستقرة‪ ،‬وتسعى‬ ‫إلى كسر هذا الوطن‪.‬‬ ‫وبخصوص مسلسل اإلصالح‪،‬‬ ‫أكـــد الــعــثــمــانــي أن احلــكــومــة‪ ،‬التي‬ ‫يقودها حزب العدالة والتنمية‪ ،‬تقوم‬ ‫مبواصلة اإلصالح وال تدعي أنه بدأ‬ ‫معها‪ .‬وذكــر الوزير أن خصوم هذه‬ ‫احلــكــومــة عــنــدمــا فــشــلــوا فــي إثبات‬ ‫كــونــهــا عـــاجـــزة‪ ،‬جلــــؤوا إلـــى صنع‬ ‫األخبار الزائفة وعمدوا إلى ترويجها؛‬ ‫واســتــعــرض مجموعة مــن القرارات‬ ‫التي اتخذتها احلكومة والتي كانت‬ ‫مثار جدل‪ ،‬كاالقتطاع من األجور عن‬ ‫أيــام اإلضــرابــات‪ ،‬وقــال إنــه ال توجد‬ ‫أي دولة في العالم تؤدي للمضربني‬ ‫مقابال ماديا عن األيام التي أضربوا‬ ‫فــيــهــا عـــن الــعــمــل‪ ،‬مـــؤكـــدا أن قرار‬ ‫االقتطاع لــن تتراجع عنه احلكومة‬ ‫ألنـــه قـــرار ال تسعى مــن ورائــــه إلى‬ ‫نيل شعبية‪ ،‬وأن هذه األخيرة تتخذ‬ ‫أحيانا قــرارات مؤملة ولكنها ستزيد‬ ‫من جرعات السياسة االجتماعية‪.‬‬ ‫أمــا بخصوص قــطــاع العاملني‬ ‫في السلك الدبلوماسي في اخلارج‪،‬‬ ‫فقد كشف العثماني أن هناك مراجعة‬ ‫لوضعيتهم‪ ،‬حيث سيتم جتديد عقود‬ ‫الــعــمــل وفـــق الــقــوانــني اجلــــاري بها‬ ‫العمل في البلدان التي يعملون بها؛‬ ‫حيث أكد الوزير أن أزيد من ‪ 80‬في‬ ‫املائة من العاملني في مختلف سفارات‬ ‫وقنصليات املغرب باخلارج مغاربة‪.‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫احلبابي‪ :‬هذه قصة‬ ‫إسالم زوجتي‬

‫قضاة جطو يحلون‬ ‫بـ«السي دي جي»‬

‫جالل رفيق‬

‫الرباط ‪-‬عادل جندي‬

‫عــايــنــت «املـــــســـــاء»‪ ،‬صـــبـــاح أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬تفاصيل إعادة متثيل جرمية‬ ‫السطو على ‪ 11‬سيارة فارهة وعدد من‬ ‫احملالت التجارية في الدار البيضاء‪ ،‬من‬ ‫طرف عصابة إجرامية تض ّم ‪ 11‬عنصرا‪،‬‬ ‫بينهم ثالث فتيات‪.‬‬ ‫وقال عزيز اإلدريسي‪ ،‬رئيس الشرطة‬ ‫القضائية ألمــن احلــي احملــمــدي ‪-‬عني‬ ‫السبع ‪-‬احلــي احملــمــدي‪ ،‬لـــ»املــســاء» إن‬ ‫عناصر األمن وضعت يدها على «صيد‬ ‫ثمني» وفككت عصابة إجرامية مكونة من‬ ‫‪ 9‬أشخاص‪ ،‬بينهم ‪ 3‬فتيات‪ ،‬لم تتجاوزن‬ ‫عقدهن الثالت‪ ،‬مضيفا أن أفراد العصابة‬ ‫الـ‪ 11‬كنانوا يهاجمون الضحايا بأسلحة‬ ‫بيضاء ومديات ويسلبونهم سياراتهم‬ ‫وممتلكاتهم‪ ،‬قبل أن يختفوا عن األنظار‪.‬‬ ‫وحــســب مــحــاضــر االســتــمــاع إلى‬ ‫املتهمني‪ ،‬الــذيــن كــانــوا ينقسمون إلى‬ ‫مجموعتني‪ ،‬واحـــدة فــي سيدي عثمان‬ ‫واألخــرى في حد السوالم‪ ،‬فإنهم كانوا‬ ‫يستهدفون أصحاب السيارات الفارهة‬ ‫ومتكنوا من بيع أربع سيارات‪.‬‬ ‫وتـــبـ ّ َ‬ ‫ــني أن املتهمني هــم مــن ذوي‬ ‫السوابق العدلية في ميدان االجتار في‬ ‫املخدرات والسرقة الوصوفة والضرب‬ ‫واجلرح وتـُهَ م أخرى‪.‬‬ ‫وب ّرأ املتهمون أثناء االستماع إليهم‬ ‫‪ 3‬فتيات ضبطون أثناء تفكيك الشبكة‬ ‫اإلجرامية‪ ،‬بعد أن ادعوا أنهن «عاهرات»‬

‫كشف إدريس جطو‪ ،‬رئيس املجلس‬ ‫األعلى للحسابات‪ ،‬خالل مناقشة ميزانية‬ ‫احملاكم املالية‪ ،‬مساء أول أمس األربعاء‬ ‫في مجلس املستشارين‪ ،‬أن املجلس برمج‬ ‫مجموعة صندوق اإليداع والتدبير واملكتب‬ ‫ال�ش��ري��ف للفوسفاط ض�م��ن املؤسسات‬ ‫العمومية وشبه العمومية التي ستخضع‬ ‫ل��الف �ت �ح��اص‪ ،‬ف�ي�م��ا س�ت�ت��م ‪-‬مستقبال‪-‬‬ ‫دراس ��ة إدراج املؤسسة التشريعية في‬ ‫قائمة املؤسسات التي سيزورها قضاة‬ ‫املجلس‪.‬‬ ‫ونفى رئيس املجلس األعلى للحسابات‬ ‫وجود أي انتقائية في مراقبة املؤسسات‬ ‫العمومية‪ ،‬مؤكدا خالل اجتماع جلنة العدل‬ ‫والتشريع في الغرفة الثانية‪ ،‬أن��ه ليست‬ ‫هناك أي مؤسسة أو قالع محصنة‪ ،‬مبا‬ ‫في ذلك صندوق اإليداع والتدبير واملكتب‬ ‫ال�ش��ري��ف للفوسفاط‪ .‬وأوض ��ح جطو أن‬ ‫اختيار املؤسسات يتم وفقا ملا تنص عليه‬ ‫امل ��ادة ال�‪ 24‬م��ن ال�ق��ان��ون‪ ،‬على مستوى‬ ‫ال�غ��رف وجلنة البرامج والتقارير داخل‬ ‫املجلس‪ ،‬التي حتدد ‪-‬وباستقاللية تامة‪-‬‬ ‫امل��ؤس�س��ات وال�ق�ط��اع��ات ال�ت��ي ستخضع‬ ‫للمراقبة بناء على معايير‪ ،‬منها األهمية‬ ‫املالية ونوعية القطاع والتغطية الترابية‬ ‫وطبيعة األجهزة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫وتتباعهن عناصر الشرطة القضائية‬ ‫ألمن عني السبع احلي احملمدي بتهمة‬ ‫الفساد‪.‬‬ ‫وعــايــنــت «املـــســـاء» مــجــمــوعــة من‬ ‫احملـــجـــوزات الــتــي ضــبــطــت مـــع أفـــراد‬ ‫العصابة اإلجرامية‪ ،‬من بينها ‪ 11‬سكينا‬ ‫ومقدة وقفازات جلدية سوداء‪.‬‬ ‫ومن بني التقنيات التي كانت تعتمد‬ ‫عليها أفــــراد الــعــصــابــة اإلجــرامــيــة ما‬ ‫ُيع َرف بـ»الكراطاج»‪ ،‬إذ عمدت في إحدى‬ ‫سرقاتها إلى ترصد ضحية قال لـ»املساء»‬

‫إنه كان في أحد النوادي الرياضية وأثناء‬ ‫خروجه فوجئ بثالثة أفراد من العصابة‬ ‫يعنفونه بعد خنقه بواسطة سيف كان‬ ‫يخفيه املتهم‪.‬‬ ‫ومن بني السيارات التي حجزتها‬ ‫عناصر الشرطة القضائية في أمن عني‬ ‫السبع احلــي احملــمــدي (أودي وزيبرا‬ ‫وباسات) إضافة إلى محجوزات أخرة‬ ‫حصلتها عناصر العصتبة املوقوفة من‬ ‫ّ‬ ‫سطوهم على محالت التبغ واالعتداء على‬ ‫عشرات املواطنني في الدار البيضاء‪.‬‬

‫اليوم اجلمعة نهاية العالم‪ ..‬وبعد أيام نهاية الشهر‬ ‫عبد الله الدامون‬

‫ال أحد يدري كيف‪.‬‬ ‫ف��ي أم��ري�ك��ا‪ ،‬ال�ت��ي ي��وج��د بها‬ ‫أس� � ��ذج ش��ع��ب وأم� �ك���ر حكومة‪،‬‬ ‫اشترى كثيرون جتهيزات خاصة‬ ‫للنجاة من كارثة نهاية العالم‪ ،‬يعني‬ ‫أنهم يؤمنون بالنهاية لكنهم يؤمنون‬ ‫أي �ض��ا ب��ال �ن �ج��اة‪ ،‬ل �ه��ذا دف �ع��وا ما‬ ‫يقارب مائة ألف دوالر لشراء أكواخ‬ ‫خ��اص��ة ومجهزة ض��د التفجيرات‬ ‫النووية وأم��واج تسونامي وسقوط‬ ‫النيازك‪ .‬أمريكا هي أمريكا‪ ،‬أي أن‬ ‫هناك دائما من يؤمن بنهاية العالم‬ ‫ويض ّيع بسببها ث��روة‪ ،‬وهناك من‬ ‫ي��ؤم��ن بها أي�ض��ا ويجمع بفضلها‬ ‫ثروة‪.‬‬ ‫يقال إن التنبؤ بنهاية العالم‬ ‫ال يعني أن العالم كله سيفنى‪ ،‬بل‬ ‫فقط سيتم جتديد دورت��ه البشرية‪،‬‬ ‫يعني أن ‪ 90‬في املائة من الناس‬ ‫املوجودين على الكوكب سيغورون‬ ‫وت�ن�ت�ه��ي احل��ي��اة م��ؤق �ت��ا‪ ،‬ث��م يبدأ‬ ‫الناجون في صنع دورة حياة جديدة‬

‫ال سيارات فيها وال ط��رام��واي وال‬ ‫َ‬ ‫هاتف نقاال‪،‬‬ ‫تلفزيون وال طائرة وال‬ ‫يعني عصرا حجريا جديدا‪ .‬يبدو‬ ‫هذا شيئا ممتعا‪ ،‬لكنه لألسف لن‬ ‫يحدث‪.‬‬ ‫الغريب أن شعوب «املايا» التي‬ ‫تتحدث اليوم عن نهاية العالم غابت‬ ‫عنها حقيقة مرعبة‪ ،‬وهي أن عاملها‬ ‫انتهى منذ أزي��د من خمسة قرون‪،‬‬ ‫ع �ن��دم��ا وص �ل �ه��ا ال� �غ ��زاة اإلسبان‬ ‫وال �ب��رت �غ��ال �ي��ون‪ ،‬ف��أن �ه��وا حضارة‬ ‫ممتدة عبر آالف السنني‪ ،‬وأبادوا‬ ‫ش�ع��وب��ا بكاملها ل��م ي�ن��ج منها إال‬ ‫القليل‪ .‬الناس عموما ال يفهمون أن‬ ‫لكل واحد عامله‪ ،‬ولكل عالم نهاية‪،‬‬ ‫وليس ضروريا أن ينتهي كل شيء‬ ‫في يوم واحد‪.‬‬ ‫لكن حكاية نهاية ال�ع��ال��م قد‬ ‫ت� �ب ��دو ج ��دي ��ة وم��ف��ي��دة ف ��ي بعض‬ ‫وجوهها‪ ،‬وأه��م ال��ذي��ن فهموا هذه‬ ‫النهاية على حقيقتها ه��م صناع‬ ‫سينما هوليود الذين يستغلون أي‬

‫ش��يء جلني املاليير‪ ،‬لذلك أنتجوا‬ ‫ال�ك�ث�ي��ر م��ن األف� ��الم امل��رع �ب��ة حول‬ ‫ن�ه��اي��ة ال�ع��ال��م ‪ ،2012‬وج �ن��وا من‬ ‫وراء ذلك أمواال طائلة‪.‬‬ ‫األمريكيون ال يهتمون إطالقا‬ ‫ب�ن�ه��اي��ة ال �ع��ال��م ألن �ه��م أن �ه��وا عالم‬ ‫امل��الي��ني م��ن ال�ن��اس م��ن ق�ب��ل‪ ..‬لقد‬ ‫أب � ��ادوا ال �ه �ن��ود احل �م��ر ع��ن بكرة‬ ‫أب�ي�ه��م‪ ،‬ث��م رم ��وا قنابل ذري ��ة على‬ ‫ال �ي��اب��ان‪ ،‬وف ��وق ه ��ذا وذاك قتلوا‬ ‫ماليني أخرى من البشر في حروب‬ ‫متفرقة هنا وهناك‪ ،‬ثم خربوا املناخ‬ ‫حتى صار الصيف شتاء والشتاء‬ ‫صيفا‪ .‬األمريكيون يصنعون نهاية‬ ‫العالم لذلك ال يخافونها‪.‬‬ ‫لكن ليس األمريكيون وحدهم‬ ‫من ال يخافون نهاية العالم‪ ،‬فحتى‬ ‫امل �غ��ارب��ة ب ��دوا غير آب�ه��ني بحكاية‬ ‫ال �ن �ه��اي��ة‪ ،‬ل�ي��س ألن �ه��م أق��وي��اء مثل‬ ‫أمريكا‪ ،‬بل ألنهم ضعفاء أكثر من‬ ‫الالزم‪ ..‬املغاربة فقدوا اخلوف من‬ ‫نهاية العالم ألن نهايته أو استمراره‬

‫سيان بالنسبة إلى الكثيرين؛ فلماذا‬ ‫سيحس باخلوف من نهاية العالم‬ ‫ُ‬ ‫الرجل ال��ذي يذهب إلى مستشفى‬ ‫فال يجد طبيبا وال دواء وال جهاز‬ ‫كشف‪ ،‬وفوق هذا وذاك يضطر إلى‬ ‫دفع رشوة؟‬ ‫وال� ��رج� ��ل ال� � ��ذي ي �ع �ي��ش في‬ ‫اجلبال وحتاصره الثلوج وال يجد‬ ‫أطفال�ُه لقمة عيش وميوتون بالبرد‬ ‫واألم� � ��راض ال �غ��ام �ض��ة‪ ،‬أك �ي��د أنه‬ ‫سيحس بكثير من السعادة لو انتهى‬ ‫هذا العالم أمس وليس اليوم‪ ،‬ألنه‬ ‫على األقل سينتقم من الذين جعلوا‬ ‫هذا العالم عوالم مختلفة‪ ،‬بني الذين‬ ‫يستمتعون بالتزحلق على اجلليد‬ ‫والذين يتزحلق عليهم اجلليد‪.‬‬ ‫وال��رج��ل ال��ذي يشتغل شهرا‬ ‫كامال وف��ي النهاية يقبض بضعة‬ ‫دراهم ال تكفيه حتى ألسبوعني‪ ،‬من‬ ‫املؤكد أنه لن يخاف عند سماع كلمة‬ ‫نهاية العالم‪ ،‬بل يحس بالرعب فقط‬ ‫عندما يسمع كلمة «نهاية الشهر»‪.‬‬ ‫إذا ك��ان ه�ن��اك ش�ع��ب يعيش‬ ‫حتت كنف الفساد لسنوات طويلة‪،‬‬ ‫ولم يستطع هزم هذا الفساد الذي‬ ‫حت� ��ول إل� ��ى غ� ��ول ي �ن �ه��ش الناس‬ ‫صباح مساء‪ ،‬فاملشكلة ستكون هي‬ ‫استمرار العالم وليس نهايته‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «املـــســـاء» مــن مصدر‬ ‫مطلع بــأن عناصر بــزي مدني‬ ‫مــحــســوبــة عــلــى جـــهـــاز أمني‬ ‫تقوم هــذه األيـــام بجوالت على‬ ‫املؤسسات التعليمية من أجل‬ ‫استفسار مــدرائــهــا عــن لوائح‬ ‫األســـاتـــذة الــذيــن تــغــيــبــوا يوم‬ ‫اجلمعة املنصرم‪ ،‬أي اليوم الذي‬ ‫ووري فيه جثمان الشيخ عبد‬ ‫الــســالم يــاســني‪ ،‬مرشد جماعة‬ ‫العدل واإلحسان‪ ،‬الثرى مبقبرة‬ ‫الشهداء في الرباط‪.‬‬ ‫وذكر مصدرنا أن جهات أمنية‬ ‫فوجئت بضخامة اجلنازة التي‬ ‫خصصها أنــصــار عبد السالم‬ ‫ياسني لشيخهم‪.‬‬ ‫وشدد املصدر نفسه على أن‬ ‫هــدف هــذه اجلــوالت التي تقوم‬ ‫بها عناصر هذا اجلهاز األمني‬ ‫عــلــى املـــؤســـســـات التعليمية‬ ‫هــو مــعــرفــة مــا إذا كـــان هؤالء‬ ‫األساتذة قد تغيبوا عن عملهم‬ ‫للمشاركة في جنازة الشيخ عبد‬ ‫السالم ياسني وطبيعة العالقة‬ ‫الــتــي تربطهم بجماعة العدل‬ ‫واإلحسان‪.‬‬


2012Ø12Ø21 WFL'« 1941 ∫œbF�«

‫ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

www.almassae.press.ma

2

œ«u*« s� …dO³� WOL� e−Š …błuÐ …bÝUH�« WOz«cG�« UN�UI²Žô WÞdA�« XKšbðË å»UB²žô«ò?Ð UNKGA� XLNð« W�œUš WOCI� …dO¦� qO�UHð ‫ﺍﻟﻤﺸﻐﻞ ﺍﺗﻬﻤﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﺮﻗﺔ ﻭﺍﻻﺑﺘﺰﺍﺯ ﻭﻣﺤﺎﺿﺮ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺗﺴﺘﻌﺮﺽ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ‬

W¾� s??�  UMOMIÐ d²� 500 WÐdN*«  u¹e�« s�  «d²� 5 W¾� s� X¹e�« s� «d²� 120Ë W¹dz«eł b???Š«Ë d²� WMOM� ÆlMB�« ¨WM−K�« Ác???¼ X???�U???�Ë ·öðSÐ ¨Âu??O??�« fH½ ‰«Ë“ …b???ÝU???H???�« œ«u?????????*« W???O???L???� w�uLF�« ÕdD*UÐ …“u−;« W¹dC(« WŽUL−K� lÐU²�« ¡UCŽ√ l??O??L??ł —u??C??×??Ð  u¹e�« XLKÒ Ý ULO� ¨WM−K�« ·dB�UÐ d??�ü« v�≈ WÐdN*« WO�dL'« `??�U??B??*« Èb????� –U�ðô …b?????łË W??F??ÞU??I??0 bFÐ ¨W??H??�U??�??*« w??� 5??F??²??*« Ÿœu²�*« V??ŠU??� ‰UI²Ž« q³� t???� d??C??×??� d???¹d???%Ë pK*« q??O??�Ë v??K??Ž t??²??�U??Š≈ œ«u*« pKð Z¹Ëdð q??ł√ s� ×Uš W??Ðd??N??*«Ë …b??ÝU??H??�« Æw�dL'« ÂUEM�« v�≈ …—U????ýù« s??� bÒ ? Ð ô f�U)« UNFOЗ w� …U²� Ê√ W¹«bÐ ¨WLL�²� XO�uð dAŽ UN�ËUMð b??F??Ð ¨d??N??A??�« «c???¼ - ULO� ¨åWýd(«ò s� WOL� W½uJ²*« UNðdÝ√ œ«d�√ –UI½≈ UNIOIýË U????N????¹b????�«Ë s????�  ö−F²�0 W???Ðu???−???ŽQ???Ð ÍuN'« wzUHA²Ýô« e�d*« bFÐ …b????łu????Ð w????Ы—U????H????�« q�ž W??O??K??L??F??� r??N??ŽU??C??š≈ qO�Uײ�« X²³Ł√Ë Æ…bFLK�  dCŠ Íc????�« o??O??�b??�« Ê√ Íu²×¹ ÊU??� åW??ýd??(«ò t??Ð ‰UI²Ž« r²� Ê«d¾H�« rÒ Ý vKŽ t1bIðË åWýd(«ò VŠU� ÆW�«bF�« v�≈ —dJ²ð Àœ«u?????(« Ác???¼ ‰«R???Ý s???� d???¦???�√ Õd???D???ðË iFÐ W??????Ý—U??????2 ‰u????????Š WIKF²*« WDO�³�« WDA½_« w???�u???O???�« „ö????N????²????ÝôU????Ð œ«u� Z???¹Ëd???ðË ¨s??Þ«u??L??K??� dz«e'« s� WÐdN� WOz«cž W×B�« v??K??Ž U??N??ð«d??O??ŁQ??ðË 5½«u� »UOž w� W�ö��«Ë W³�«d� W�U×²Ý«Ë UN� WLEM� ‚«u?????Ý_« w???� U??N??O??Ý—U??2 ØX??O??½«u??(«Ë Ÿ—«u????A????�«Ë ÆÆ UŠU��«Ë rŽUD*«

…d²J�« —œUI�« b³Ž WDK²�*« WM−K�« XMJ9 ¨…d???O???³???� W???O???K???L???Ž ‰ö???????š e−Š s� ¨w{U*« fOL)« œ«u????*« s???� …d??O??³??�  U??O??L??� WON²M*« …bÝUH�« WOz«cG�« s� «d²� 620Ë UN²OŠö� dz«e'« s� WÐdN*«  u¹e�« o¹dDÐ  UŽœu²�*« bŠQÐ Æ…błuÐ ◊UÐd�« WOKLF�« qO�UHð œuFðË vKŽ ¡UMÐ Âu??O??�« fH½ v??�≈ o¹dÞ ÊUJÝ UNÐ ÂbIð W¹UJý WÞdA�« W×KB� v�≈ ◊UÐd�« W¹dC(« WŽUL'UÐ W¹—«œù« Íc�« ÃU??Ž“ù« ‰u??Š …błu� m¹dHð  U???M???ŠU???ý t???Łb???% bŠQÐ l??zU??C??³??�«Ë l??K??�??�« ¨…dýU³�Ë Æ U??Žœu??²??�??*« WDK²�� W???M???' X??K??J??A??ð r�� sŽ 5K¦2 s� ÊuJ²ð W¹—«œù« WÞdA�«Ë W×B�« WM¹b0 W¹dC(« WŽUL'UÐ ÊUJ*« WM¹UF� bB� …b??łË 5�UC� s????� o???I???×???²???�«Ë v�≈ X??K??I??²??½«Ë ¨W??¹U??J??A??�« W¹UJA�« Ÿu{u� Ÿœu²�*«  UOL� v??K??Ž  d??¦??Ž Y??O??Š WOz«cG�« œ«u???*« s??� …dO³� jЗ r²� WÐdN*«  u??¹e??�«Ë W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ‰UBðô«  U−²MLK� WO×B�« W�ö�K� XHK� w???²???�«Ë ¨W???O???z«c???G???�« W×KB� s??� WM' U??¼—Ëb??Ð  «– WOz«cG�« œ«u*« W³�«d� lL� W×KB�® wðU³½ —bB� Æ©UIÐUÝ gG�« X????????????????N????????????????łu????????????????ð d�UMFÐ WÐu×B� WM−K�« Ÿœu²�*« v???�≈ s????�_« s???� YOŠ ¨W??¹U??J??A??�« Ÿu???{u???� WOz«cž œ«u???????� e???−???Š WON²M� dz«e'« s� WÐdN� vKŽ Íu???²???% W??O??Šö??B??�« rÞULÞ V????K????ŽË d???zU???B???Ž Êu²¹“Ë v???Ðd???�Ë …d??³??B??� s¹—U�d�Ë —u????9Ë V??K??F??�  U½uK�Ë o???O???�œË 6????łË fJ��Ë …u???N???�Ë W??O??z«c??ž VOKŠ ‚u×��Ë szU−ŽË v�≈ W??�U??{≈ ¨W??Þôu??�u??ýË

‫أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة‬ ±µ[∞π ∫ d????????????????BF�« ±∑[≥± ∫ »d?????????????????G*« ±∏[µ± ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[µ∑ ∞∑[≤∑ ±≤[≥¥

∫ `??????????????³B�« ∫ ‚Ëd???????????A�« ∫ dN?????????????????E�«

w� UIOI% WOzUCI�« WÞdA�« vKŽ U¼d�UMŽ X�dý√Ë ÆnK*« »—U???�√ W??I??�— W??L??N??²??*« ‰U??I??²??Ž« WÝ—UL0 f³Kð W??�U??Š w??� UN� Èb???Š≈ s???� »d???I???�U???Ð “«e????²????Ðô« Æ”U� WM¹b0 W¹—«œù«  UI×K*« …dÝ√ œ«d?????�√ b???Š√ œU?????�√Ë XH½ …d??O??š_« Ác??¼ Ê√ W??�œU??)« ržd�UÐ ¨UNO�≈ WNłu*« WLN²�« dC×� v???K???Ž U??N??F??O??�u??ð s????� v�≈ —U???ý√Ë ¨W�d��UÐ ·«d??²??Ž« q³� s� »UB²ž« WO×{ UN½√ dC×� w???� œ—Ë√Ë Æq???G???A???*« WB²�� W³O³Þ Ê√ tO�≈ ŸUL²Ýô« ÷UC²�ô U??N??{d??F??ð  b??????�√ Æs¹dNý w??�«u??Š c??M??� …—U??J??³??�« v�≈ XK�uð W�œU)« ÊQÐ b�√Ë vKŽ h??M??¹ q??G??A??*« l??� ‚U??H??ð« r¼—œ n�√ 40 mK³� UN×M1 Ê√ …—UJ³�« rO�d²� WOKLŽ ¡«d???łù sŽ ‰“UMð WIOŁË tLOK�ð qÐUI� Ê√ œ—Ë√Ë Æ»U??B??²??žô« W??F??�«Ë tÐ q??B??ð« Ê√ t??� o³Ý qGA*« 5Ð rzUI�« ·ö�K� qŠ œU−¹ù »UB²žô« WF�«Ë ‰uŠ 5�dD�« WIOIý UIŠô p�c� UNðb�√ w²�« Èb�  U??×??¹d??B??ð w???� W??L??N??²??*« ÆWOzUCI�« WÞdA�« d³½u½ 22 Âu???????¹ w???????�Ë UNłu²� ÊU??� ULMOÐË ¨ÂdBM*« u×½ W????�œU????)« W??I??O??I??ý W???I???�— ÈbŠ≈ ÁU&« w� —UDI�« WD×� `O×B²� W??????¹—«œù«  U??I??×??K??*« mK³*« rK�ðË ‰“U??M??²??�« ¡U??C??�≈ WÞdA�« d�UMŽ XKšbð w�U*« f³Kð W???�U???Š w???� r??N??�U??I??²??Žô rN1bIð -Ë ¨qGA*« “«e²ÐUÐ rN²Ð WL�U×LK� ‰UI²Ž« W�UŠ w� Æ“«e²Ðô«Ë W�d��UÐ W�öŽ UN�

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

WÝ—UL0 t??²??L??N??ð«Ë ÆW??�d??�??�« ÆUNF� fM'« l{u� w??�«u??*« ÂuO�« w??�Ë Xײ� ¨W??L??J??;« w??� W??¹U??J??A??�«

d¹œU�QÐ W�U)«  UłUO²Šô« ÍË– s� 5O{U¹— W�Lš ‰UI²Ž« qł√ s????� q???�«u???²???�« W??J??³??ý w� ¨‚UF*« h�A�«Ë W�uHD�« tzUO²Ý« sŽ ¨å¡U�*«å?� `¹dBð WÞdA�«  U�dBð ‰UOŠ b¹bA�« s¹c�« 5O{U¹d�« ‰UDÐ_« ÁU& ‰UI²Žô« «c¼ bFÐ rN²½U¼≈ X9 v�UM²¹ Íc�« d�_« ¨—d³*« dOž uŽbð w²�« W�UF�«  UNłu²�«Ë l�—Ë ‚U??F??*U??Ð ¡U??M??²??Žô« v???�≈ œdD²�¹ ¨W�Uš ¨tMŽ nO(« ’U�ý_« Ê√ ¨t????ð«– —b??B??*« Êu�ËdF� ‰U??D??Ð√ r??¼ 5OMF*« w� …d??O??³??�  «“U???????$≈ r???N???�Ë bF²�ðË «c¼ Æw{U¹d�« ‰U−*« —«b????�ù …—u????�c????*« W??O??F??L??'« `²HÐ tO� V�UDð Íb¹bMð ÊUOРƉUI²Žô« ÀœUŠ w� oOI%

W�L)« ’U??�??ý_« “U−²Š« œËbŠ v�≈ Í√ ¨ UŽUÝ 8 …b* d�_« ¨UŠU³� WO½U¦�« WŽU��« ¨rN²O�H½ vKŽ U³KÝ dŁ√ Íc�« r� rN�UI²Ž« Ê√ —U??³??²??Ž« vKŽ ¨w½u½U� —d³� Í√ v??�≈ bM²�¹ qIM²�« w??� r??N??²??¹d??Š —œU????�Ë  —Uý√Ë ¨Êu½UI�« UNKHJ¹ w²�« ‰UI²Ž« Ê√ v�≈ UNð«– —œUB*« ¡Uł ¨s???¹—u???�c???*« ’U???�???ý_« WOM�√  U??L??O??K??F??ð v??K??Ž ¡U???M???Ð  U???�d???% j???³???C???� ¨W?????�—U?????� ¨W�U)«  U??łU??O??²??Šô« ÍË– …d²H�« t???ðU???¼ w???� U??�u??B??š WOJK*« …—U¹e�« l� s�«e²ð w²�« d³Ž ¨p??�– v??�≈ ÆdO³J�« d¹œU�_ WOFLł fOz— ¨bL×� ‚U??�u??½

wHݬ w� ÷—_« vKŽ …UIK� 5¹uKF�« 5Þö�K� W¹dŁ√ l�«b�

w½U³LK� Íe??�d??� k??�U??×??� v???�≈Ë sŽË ¨t� s¹bŽU�� l� WO�¹—U²�« ëdÐ√ w� W¹dŁ_« l�«b*« WOF{Ë bOFÝ ‰U???� w??�U??G??ðd??³??�« —u???�???�« »ËbM� ÂUI� ÂuI¹ Íc�« ¨w�Lý Èdł t½≈ ¨wHݬ w� W�UI¦�« …—«“Ë bFÐ W¹dŁ_« l�«bLK� q�Uý œdł UN� ÷dFð w²�« W�d��« WOKLŽ l�«b� œułË sŽË ¨Íe½ËdÐ l�b� œd'« WLzU� ×U??š Èd??š√ W¹dŁ√ W�UI¦�« …—«“Ë WOÐËbM* wLÝd�« UN²�dÝ q??F??−??¹ U??2 w??H??ݬ w??� ÍœU� d??Ł√ Í√ »UOG� WMKF� dOž WOLÝd�« ozUŁu�« Èu²�� vKŽ ‰U� ¨U??¼œu??łË X³¦ð X½U� w²�« Ê√ w??� sJ1 ôò ∫t???ð«– Àb??×??²??*« W×zô w� l�«b*« q� œułuÐ Âeł√ p�cÐ rJO�«ËQÝË wLÝd�« œd'« V�×Ð ¨åd�_« s� oI%√ Ê√ bFÐ Æt�u�

ÆWÝ«dŠ ÊËbÐ dšü« —u��« ëd???????Ð√ X????�u????%Ë nMB*« ¨w??H??ݬ w??� w�UGðd³�« —U�Ë√ v??�≈ ¨U??O??M??ÞË U??¹d??Ł√ U??Ł«d??ð ¨È—UJ��«Ë 5�d−*«Ë s¹œdALK� lDI�« s�  «dAF�« błuð YOŠ ‰U???L???¼ù« l?????{Ë w????� W???O???F???�b???*« «bF½«Ë √bB�«Ë WÐuÞd�« ¡«d??ł ÂuLFK� UNײ� Âb???ŽË W½UOB�« ÊËbÐ UNzUIÐË UO�UIŁ UN�öG²Ý«Ë ŸUO{ w??� r??¼U??Ý U??2 ¨W??Ý«d??Š UN{dFðË W??O??�??¹—U??²??�« UN²LO� Ædšü 5Š s� W�dÝ  UOKLF� —bB� s� å¡U??�??*«ò XLKŽË W�UI¦�« …—«“Ë WOÐËbM� s� wLÝ— dI²Hð W??O??ÐËb??M??*« Ê√ w??H??ݬ w??� 5OFð bFÐ …—«“u??K??� »ËbM� v??�≈ r�� ”√— vKŽ oÐU��« »ËbM*« dI²Hð UL� ¨◊UÐd�« w�  U½UłdN*« WO�¹—U²�« w½U³LK� g²H� v??�≈

dOž ÃdÐ w� błu¹ —u�c*« ÍdŁ_« …—«“Ë W??O??ÐËb??M??* l??ÐU??ð ”Ëd??×??� ‰UL¼≈ w??� r??¼U??Ý U??2 ¨W??�U??I??¦??�« UNML{ s??�Ë W??¹d??Ł_« tðU¹u²×� ÷—_« v??K??Ž vIK� Íd???Ł√ l??�b??� WO�eM�  U??¹U??H??½Ë »U??A??Ž√ j??ÝË ÆWÐdð√Ë Íc�« ¨ÍdŁ_« l�b*« ÷dFðË w� 5BB�²� V??�??×??Ð œu??F??¹ 5Þö��« bNŽ …d²� v�≈ a¹—U²�« bł W¹œU� —«d??{√ v�≈ ¨5¹uKF�« WO�«dž  U??ÐU??²??� UNM� ¨WLO�ł  b��√  «—U³ŽË  UO²� ¡ULÝ_ X�Ë w???� ¨W???O???�???¹—U???²???�« t??²??L??O??� qŁU2 Íe½ËdÐ l�b� tO� ÷dFð W�dÝ WOKLŽ v�≈ WKOK� dNý√ q³� w� WBB�²� WÐUBŽ q³� s??� W¼u� lD� - –≈ ¨”U×M�« W�dÝ ÃdÐ w� WOzUÐdN� W�PÐ l�b*« «c¼ u¼ ÊU� w�UGðd³�« —u��« s� dš¬

ÍË« d?ÒÓ ?J?ÓÎ �« Íb? NÚ L?Ó �«

‰öš V???½U???ł√ ÕU???O???Ý d??¦??Ž WM¹b� w???� U??N??Ð «u???�U???� W???�u???ł vIK� Íd????Ł√ l??�b??� v??K??Ž w??H??ݬ s� W???�U???Š j????ÝË ÷—_« v??K??Ž ¡ôR¼ ‰U�Ë ¨gOLN²�«Ë ‰UL¼ù« rN½≈ å¡U??�??*«ò???Ð rN� ‰U??B??ð« w??� «ËbłË Íc??�« l{u�« «uÐdG²Ý« rN� W�uł ‰öš U¹dŁ√ UF�b� tOKŽ ¨w�UGðd³�« —u??�??�« ëd???Ð√ bŠQÐ s� W�UŠ t�«dÞ√ vKŽ dNEð YOŠ t²LOI� œU��≈ l� ¨ÂbI²*« √bB�«  UÐU²� œu??łË qFHÐ WO�¹—U²�« w�UÐË t???²???¼u???� v???K???Ž W???O???�«d???ž ÆÁ¡«eł√ WO½«bO�  UODF� XHA�Ë ÃdÐ w� Íd??Ł_« l�b*« l�u� s� vKŽ qD� w�UGðd³�« —u��« s� l�b*« Ê√ ¨—uBM� ÍbOÝ …d³I�

WOKFH�« t²�öD½« bFÐ åÍ«u�«d²�«ò?� dOÝ WŁœUŠ ‰Ë���

¡UCO³�« —«b??�«ò W�dý s� —œUB� X½U�Ë w� t³¹d& qŠ«d� ‰ö??š t??½√  b??�√ b� åqIMK� WŁöŁ s� bÓ ¹“√ X�dG²Ý« w²�«Ë ¨¡UCO³�« —«b�« u¼Ë ¨dOÝ Àœ«uŠ ÀöŁ ÈuÝ qÓ?−� Ò Ô ?ð r� ¨dNý√ l� W½—UI*UÐ ≠UNð«– —œUB*« V�Š≠ qO¾{ r�— X�U{√Ë ¨r�UF�« Êb� s� b¹bF�« w� Íd−¹ U� Ÿu�Ë ÂbŽ vKŽ U�dŠ „UM¼ Ê√ —œUB*« Ác¼ ÆdOÝ WŁœUŠ Í√ s� W??Žu??L?−?� wJ²A¹ ¨d???š¬ ‚U??O? Ý w?? �Ë WŽuL−� t�dFð Íc�« dO³J�« ÿUE²�ô« s� »U�d�« ¨…Ë—c�« X�Ë w� W�Uš ¨åÍ«u�«d²�«ò  UÐdŽ s� åÍ«u�«d²�«ò ‰uDÝ√ rŽœ VKD²¹ Íc�« d�_« u¼Ë s� bÐ ôò ∫5MÞ«u*« bŠ√ ‰U�Ë ¨…b¹bł  UÐdFÐ bŠ l{Ë qł√ s� …b¹bł  UÐdFÐ WJ³A�« e¹eFð Æå…Ë—c�«  U�Ë√ w� ULOÝô ¨ÿUE²�ö�

w� åÍ«u�«d²�«ò w�UÝ s� WŽuL−� dFA¹Ë «d²Š« ÂbŽ V³�Ð ¨dO³� jGCÐ ¡UCO³�« —«b�« ¨5IzU��« s� WŽuL−� q³ � s� WOI³Ý_« Êu½U� å¡U�*«å?� d??š¬ —bB� ‰U??� ‚UO��« «c??¼ w??�Ë U� dOÝ Àœ«u??Š w� Ÿu??�u??�« Âb??Ž q??ł√ s� t??½≈ iFÐ Ê_ ¨W¾ODÐ bł åÍ«u�«d²�«ò WŽdÝ ‰«e??ð oŠ Êu�d²×¹ ô  «—UO��« wIzUÝË 5Kł«d�« ÆåWO³IÝ_« dO��« WŁœUŠ Ê√ t�H½ —bB*« `??{Ë√Ë W³�MÐ ¨l??łd??ð ¡U??F? З_« f??�√ ‰Ë√ X??F?�Ë w??²?�« dBMŽ u¼Ë ¨WOI³Ý_« «d²Š« ÂbŽ v�≈ ¨…dO³� qzUÝË w�UÐ l??� åÍ«u??�«d??²? �«ò W�öŽ w??� rÒ N�  UO��UD�UÐ d??�_« oKFð ¡«u??Ý ¨Èd??š_« qIM�« Ë√ W¹œUF�«Ë W¹—UM�«  Uł«—b�UÐ Ë√  ö�U(UÐ Ë√ Æ «—UO��UÐ

W²ÝuÐ bLŠ√

‰Ë√ ¨¡U??C?O?³?�« —«b?? ?�« Í«u??�«d??ð åq??H? ²? Š«ò t²�öD½ô ‰Ë_« Ÿu³Ý_« —Ëd??0 ¨¡UFЗ_« f�√ b³Ž Ÿ—Uý w� t� dOÝ WŁœUŠ ‰Ë√ Ÿu�uÐ WOKFH�« ÀœU(« ÊU� «–≈Ë ÆÆ…—UO�Ð t�«bD�« bFÐ s�u*« Ÿu�Ë w� V³�ð t½S� W¹dAÐ dzU�š nÒ?K�¹ r� ÆWŁœU(« bFÐ åÍ«u�«d²�«ò dOÝ W�dŠ w� „U³ð—« ¨å«dð «“U?? ?�ò W??�d??ý s??� —b??B? � n??A? �Ë ÂbŽ Ê√ å¡U�*«å?� ¨Í«u�«d²�« ŸËdA* …dOÒ �*« u¼ åÍ«u�«d²�«ò v�≈ W³�M�UÐ WOI³Ý_« «d²Š« ·U{√Ë ¨W??ŁœU??(« Ác??¼ Ÿu?? �Ë v??�≈ Èœ√ Íc?? �« ÒÊ√ bÔ FÐ «u³Žu²�¹ r� 5IzU��« s� WŽuL−� Ê√ w� o?ÓÒ ?(« ÁdÝQÐ r�UF�« w� åÍ«u??�«d??²?�«ò j) ÆÆWOI³Ý_«

»``fÉ`````````¡J s� u?? ? ł w?? ? � W?? ? ?−? ? ? N? ? ? ³? ? ? �« —Ëd?? ? ? ? ? �? ? ? ? ? ?�«Ë nOH� j?? ÝË q?? ? ? ?¼_« s?? ? ? ?� ¨¡U?? �b?? �_«Ë Q?? ? ? ? ? ? ? ? H? ? ? ? ? ? ? ? ?Þ√  u?? ? J? ? ?²? ? ?J? ? ?�« 5??�√ b??L? ×? � t?? ? ?²? ? ? F? ? ? L? ? ? ý Âu?? ¹ v?? ? ? ?�Ë_«

2012/12/14

Ác?? ? ? ? ? ? ?N? ? ? ? ? ? ??ÐË W?? ? ?³? ? ? ÝU?? ? ?M? ? ? *« WKzUF�« œ«d?? ? ? �√ l??O? L? ł Âb?? I? ?²? ?¹ …b??O??F??�??�« bOý—Ë …—ULFMÐ ÊUMŠ t¹b�«Ë v�≈ »U³Š_«Ë 5�√ b??L?; 5?? ł«— ¨w??½U??N? ²? �« d??ŠQ??Ð w??½«u??$ nM� w� vÐd²¹ Ê√Ë dLF�« ‰uÞË …bOł W×� ÆW(U� WOÐdð t¹b�«Ë „Ëd³� n�√Ë

‰uL;« nðUN�« d³Ž ‰UBðô« tOKŽ jGC�«Ë Á“«e²Ðô qGA*UÐ ‰“UMð .bIð vKŽ t²łË“ qL( lzU�uÐ oKF²ð U¼b{ W¹UJý sŽ

w�UN²�« ¡UM�Š WKO�e�« W½uB*« W�½ü« …dÝ√ XKH²Š« b³Ž qO�e�« vKŽ UN½«d� bIFÐ å¡U�*«ò …dÝ√ s� w�¹—œù« ¨…bOF��« W³ÝUM*« ÁcNÐË Æw{U*« X³��« w³¹dF�« rOK(«  UJ¹d³²�«Ë w½UN²�« dŠQÐ å¡U�*«ò …b¹dł r�UÞ ÂbI²¹ Õ«d�_« «ËbÐ ULN� ¡UŽb�« l� ¨5ÐUA�« 5ÝËdF�« v�≈ .b¹Ë bOF��« ëËe�« «c¼ ULN� tK�« „—U³¹ Ê√Ë …œUF��«Ë Æ„Ëd³� n�√Ë …œu*«Ë W³;« ULNMOÐ

”UIKÐ bOFÝ

s????�_« `???�U???B???� X????�b????�√ ¨d¹œU�« s???�√ W??¹ôu??� W??F??ÐU??²??�« vKŽ ¨w??{U??*« fOL)« ¡U�� s� ’U??�??ý√ W�Lš ‰U??I??²??Ž« ¨W�U)«  U??łU??O??²??Šô« ÍË– WK��« …d??� o¹d� v??�≈ ÊuL²M¹ ÍuCM*« W�dײ*« wÝ«dJ�UÐ WO{U¹d�« WOFL'« ¡«u� X% ’U???�???ýú???� W????O????�????¹u????�????�« rNłËdš bFÐ …dýU³� ¨5�UF*« ¡UN²½« bFÐ …UDG*« WŽUI�« s� w²�« W???O???³???¹—b???²???�« r??N??²??B??Š ÍœUŽ qJAÐ UNOKŽ Êu³þ«u¹ ÆwŽu³Ý_« r??N??−??�U??½d??Ð o???�Ë - t½√ å¡U�*«ò —œUB�  œU�√Ë

dC×� vKŽ U²F�Ë UN� 5²IOIý W�œU)« wHð Ê√ ÊËœ ¨·«d²Žô« ÆUNðU�«e²�UÐ v???�≈ W?????�œU?????)«  b?????L?????ŽË

WłË“ 5Ð ‚UHð«Ë ·«d²Ž« s� tO� X�d²Ž« ¨W�œU)«Ë qGA*« ¨qGA*« W¹UJý V�Š ¨W�œU)« —uC×Ð ¨U??N??O??�≈ å»u??�??M??*«ò???Ð

XKI²Ž« ¨…dO¦� WOC� w??� WOzUCI�« W???Þd???A???�« d??�U??M??Ž UNKGA� XLNð« W??�œU??š ”UHÐ «c¼ Âb???�√ U�bFÐ ¨UNÐUB²žUÐ l{Ë vKŽ ¨ÂU×� u¼Ë ¨dOš_« pKLK� ÂUF�« qO�u�« Èb� W¹UJý ¨”UHÐ ·U??M??¾??²??Ýô« W??L??J??×??0 ‰eM� ÀUŁ√ W�d�Ð UNO� UNLNð« Á“«e???²???Ы W???�ËU???×???�Ë ¨W??K??zU??F??�« »UB²žô«Ë …—UJ³�« i� WLN²Ð ÆUNF� fM'« WÝ—U2Ë w� 5�U;« s� œbŽ ŸuDðË sŽ ŸU�bK� ”UHÐ 5�U;« W¾O¼ ¨å”Æ¡«d¼e�« WLÞU�ò W??�œU??)« v�≈ ‰ušb�UÐ bNF�« W¦¹bŠ w¼Ë WLN²*« k% r�Ë ¨5G�U³�« r�UŽ wK;« s−��« vKŽ XKOŠ√ w²�« ¨dNý w�«uŠ cM� ¨”ËœU� 5Ž W�UŠ w� WFÐU²*« s� UNMOJL²Ð Íc�« w�U;« ‰U� ULO� ÆÕ«d??Ý ¨UN�UI²Ž« ¡«—Ë t²¹UJý nIð s� U??O??�U??� UGK³� X??�d??Ý U??N??½≈ UN²Kšœ U�bFÐ WKzUF�« Âu½ W�dž ÆUN³Oðd²� ¨WKGALK� …U??²??H??�«  d????�√Ë UN½QÐ ¨q??G??A??*« W?????¹«Ë— V??�??Š ¨UN²�dÝ ¡«—Ë nIð w??²??�« w??¼ ÆtŽUł—ù …bF²�� UN½QÐ  œ—Ë√Ë …d*« X??�??O??� U??N??½Q??Ð X??�d??²??Ž«Ë W�d�� UNO� bLFð w²�« v??�Ë_« …ËöŽ ¨…d??Ýú??� W??O??�U??*« m??�U??³??*« Æw�eM*« ÀUŁ_« iFÐ vKŽ …uDš w??� ¨q??G??A??*« b??L??ŽË W½UF²Ýô« v�≈ ¨W�d��« oOŁu²?� «dC×� —dŠ wzUC� ÷uH0 ÃËd¹ U??� ’u??B??�??Ð U??O??½u??½U??�

u¹œ«— “UNł ÊËbÐ ö�Ð WL�½ ÊuOK� s� b¹“_ vHA²��  ö−F²�*« r�� Ê√ ULKŽ ¨WO{dŽ Àœ«u???Š ÊuOK� s??� b???¹“_ tðU�bš .b??I??ð tO� ÷d²H¹ ÊUOŠ_« s??� dO¦J�« w??� tOKŽ b??H??ð –≈ ¨W??L??�??½ qFHÐ UNF� q�UF²�« sŽ e−F¹ …dODš  ôU??Š q(« ÊuJO� ¨‰U??G??²??ýô« ·Ëd???þ j??�??Ð√ »U??O??ž qFł U??� ◊U??Ðd??�« ÁU??&U??Ð v??{d??*« d¹bBð u??¼  UMŠUA*« s� œbŽ l�Ë vKŽ gOF¹ r�I�« «c¼ qšbð VKD²¹ U2 ¨ÍœU¹_UÐ pÐUA²�«Ë „«dF�«Ë Æs�_« ‰Uł—Ë WÝ«d(« Ê«uŽ√ vHA²�*« l??� ö??Ý WM¹b� ÊU??J??Ý WM×� 5F²¹ q??Ð ¨b??(« «c??¼ bMŽ n�u²ð ô wLOK�ù« qþ w� qI½ WKOÝË sŽ Y׳�« p�– ‚u� rNOKŽ v�≈ ‰u�u�« qł√ s� ·UFÝù«  «—UOÝ »UOž rN½QÐ «ËRłUHO� ¨◊U??Ðd??�U??Ð  ö−F²�*« r�� rž— b??¹b??ł s??� h??×??H??�« s??L??Ł l??�b??Ð Êu??�e??K??� ŸuC)« q³� ö�Ð ¡«œ_« WIOŁË vKŽ r¼d�uð ÆUL¼—œ 140 qÐUI� u¹œ«d�« “UN−Ð h×HK�

Íd−(« vHDB� ≠ ◊UÐd�«

vHA²�*UÐ «dL²�� `zUCH�« q�K�� ‰«“U� rž— ö??�??Ð t??K??�« b??³??Ž Íôu???� d??O??�_« w??L??O??K??�ù« W�Uš ¨5MÞ«uLK� WO�uO�« t³ý  UłU−²Šô« h×H�« “UNł qšœ Ê√ bFÐ ¨ ö−F²�*« r�IÐ W−O²½ W¹—U³ł≈ WKDŽ w� ©u??¹œ«d??�«® WFý_UÐ ÆU�u¹ 20 cM� tŠö�≈ r²¹ r� VDŽ r¼dÝ√ œ«d???�√Ë 5ÐUB*« s� œb??Ž Z²Š«Ë ÊQÐ r¼—U³š≈ - Ê√ bFÐ WO{U*« ÂU??¹_« ‰ö??š Ë√ ¨W??�U??š  U×B� v??�≈ U??�≈ tłu²�« rNOKŽ e�dLK� lÐU²�«  ö−F²�*« r�� v�≈ ‰UI²½ô« «Ëœ√ rN½√ rž— ◊UÐd�UÐ UMOÝ sЫ wzUHA²Ýô« s¹d³−� p�– bFÐ rN�H½√ «Ëb−O� ¨h×H�« sLŁ W−O²½ W??�U??)« rNKzUÝuÐ r??¼d??�√ dÐbð vKŽ Íc�« d??�_« u??¼Ë ¨“UN'« »U??�√ Íc??�« VDF�« W−O²½ Ë√ d??O??�??�« Àœ«u??×??Ð 5??ÐU??B??*« qLA¹


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø12Ø21 WFL'« 1941 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

-  U*UJ� ÷dF� W¹dÝ W�Kł å·U½U�u�ò WOC� w� UNOKŽ XBM²�«

‫ﺍﻟﻬﺪﻡ ﻃﺎﻝ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻹﺳﻜﺎﻥ‬

¡UCO³�« w� åWK¹uJ��« —«Ëœò ¡öšù  U�«d'«Ë …bŽU�*«  «uI�UÐ W½UF²Ýô« ÊS???� v???M???J???�???�« …œU?????N?????ý v???K???Ž o³ÝË ¨U¼U¹≈ rN×M9 ô WDK��«  «d??O??�??� «u??{U??š Ê√ ÊU??J??�??K??� W�ULŽ ÂU??�√ WOłU−²Š«  UH�ËË —«b�« W¹ôË dI� ÂU�√Ë w�u½d³�« Æp�– qł√ s� Èd³J�« ¡UCO³�« «—U³š√ Ê√ dš¬ —bB� b??�√Ë W�dA�« Êu� sŽ —«Ëb�« w� ÃËdð …œU????Ž≈ ŸËd???A???� s???Ž W???�ËR???�???*« Á—b� UO�U� öÐUI� `M9 ÊUJÝù« r²¹ åW??�«dÒ ?Ðò q� sŽ r??¼—œ 3000 ‰UÞ Âb??N??�« Ê√ U×{u� ¨UN�b¼ d????Ý_« s????� W??Žu??L??−??� s???�U???�???� bFÐ U¼ƒUMÐ√ ÃËe??ð w²�« W³�d*« nO� özU�²� ¨2004 ¡U??B??Š≈ ÊUJÝ≈ …œU???Ž≈ w??� œU??L??²??Žô« r²¹ ¡UBŠ≈ vKŽ `OHB�« —ËÔœ wMÞU� Æ.b� W�UŠ Ê√ t??ð«– —bB*« d??�–Ë s??� ö???� œu???�???ð ÊU???I???²???Šô« s???� ¨W??Ы—“Ë U�uÞË WK¹uJ��« —«Ëœ bMŽ b¹eOÝ ‰UJýù« Ê√ U×{u� ¨WM�UŠd�« ÊU??¹d??� s??� »«d??²??�ô« dEM�UÐ ¨åW�«dÒ Ðò 6000 rC¹ Íc�« ÆÍ—UIF�« ¡UŽu�« qJA� v�≈  b???�—Ô b???� t???½√ v???�≈ —U??A??¹ …œU????Žù w?? ÓÒ ?�u???L???A???�« Z??�U??½d??³??K??� w�  U??½U??¹—U??J??�« w??M??ÞU??� ÊU??J??Ý≈ WO�U�  «œUL²Ž« ¡UCO³�« —«b??�« r¼—œ dO¹ö� 4.85 XGKÐ WO�ULł≈ ŸËd??A??*« «c???¼ s???� b??O??H??²??�??²??ÝË 45920 ≠tOKŽ 5�dA*« V�Š≠ ‰öš s�  U½U¹—UJ�« sJ�ð …dÝ√ Ó 55 À«bŠ≈ ÆWOMJÝ …bŠË n�√

◊UÐd�« Íd−(« vHDB� Ò w� X³�UÐ WHKJ*« W¾ON�« sL{ s¹—UA²�*« bŠ√ »UOž ÕdÞ dÓ ¦�√ ¨f�√ ‰Ë√  bIŽ w²�« WL�U;« W�Kł sŽ å·U½U�u�ò WOC� ‰ËR�� ◊—uð sŽ Y¹b(« qþ w� W�Uš ¨ÂUNH²Ý« W�öŽ s� U¹—Uł Y׳�« ‰«“U� …uý— WOC� w� UNð«– WLJ;« w� wzUC� Ò ÂUF�« qO�u�«Ë ‰bF�« …—«“u??� W�UF�« WOAH²*« ·d??Þ s� UNO� w� pK*« qO�Ë V? Ó ?zU??½ ¨U??C??¹√ ¨qLý Íc??�« Y׳�« u??¼Ë ¨pKLK� ÆöÝ WLJ×� rz«d−Ð WHKJ*« WOz«b²Ðô«  U¹UM'« W�dž  —d??� ¨p??�– v�≈ Âu¹ W¹dÝ W�Kł bIŽ \◊UÐd�« w� ·UM¾²Ýô« WLJ×� w� ‰«u�_« - w²�« WOHðUN�«  U*UJ*« ÊuLC� ÷dŽ qł√ s� q³I*« d¹UM¹ 9 WOMÞu�« W�dH�« UNðdýUÐ w²�« ÀU×Ð_« —UÞ≈ w� UNOKŽ XBM²�« w²�« WOCI�« w??¼Ë ¨å·U½U�u�ò WOC� w� WOzUCI�« WÞdAK� d¹b*« ¨wLO¼«dÐù« oO�uð rNMOÐ s� ¨’U�ý√ W²Ý UNO� lÐÓ U²¹Ô WO�«dł≈ WÐUBŽ s¹uJðò rNÔ?²Ð ¨W�dA�« fHM� oÐU��« ÂUF�« i¹dײ�«Ë ©dš«uÐË T½«u�® WO�uLŽ  PAM� V¹d�²� œ«bŽù«Ë WK�dŽ w� W�—UA*«Ë wMN*« d��« ¡UA�≈Ë \W�—UA*«Ë p�– vKŽ WLJ;«  —d� 5Š w� ¨tO�≈ V�½ U� V�Š q� \åqLF�« W¹dŠ Ò ÆœuNA�« ¡UŽb²Ý« VKÞ w� X³�« ¡Uł—≈ W�K'« w� ¨V�UÞ b� wF�U'« rOŠd�« b³Ž VOIM�« ÊU�Ë sLC²ð w??²??�« W??−??�b??*« ’«d????�_« —U??C??Š≈ …—Ëd??C??Ð ¨UN�H½ W�Kł w� ŸU�b�«Ë 5LN²*« vKŽ UN{dŽË WOHðUN�«  U*UJ*« Ó dÒ Fð ’«d??�_« Ác¼ ÊuLC� Ê√ b�√ Ê√ bFÐ ¨WOMKŽ q¹ËQ²K� ÷ X�Ë w� tLNð« Íc�« ¨oOIײ�« w{U� ·dÞ s� WOzUI²½ô lCšË  d³²Ž« Íc�« VKD�« u¼Ë ¨ÍdD�*« ‰UO²Šô« WÝ—UL0 oÐUÝ ÊuLC� ÷dŽ ‰öš s� t� WÐU−²Ýô« XI³Ý t½√ W�UF�« WÐUOM�« bFÐ ¨WIÐU��«  U�K'« w� UNÐ 5LN²*« WNł«u�Ë  U*UJ*« —UÞ≈ w� UNÞUI²�« - w²�« WOHðUN�«  U*UJ*« Ê√ v�≈ —U??ý√ Ê√ fLK²O� ¨WOCI�« ÁcN� ÍdIH�« œuLF�« bÒ Fð ÀU×Ð_«Ë  U¹dײ�« ÓÒ bIŽ —dI²� ¨W�Ë«bLK� WLJ;« wK²�ð Ê√ q³� ¨ŸU�b�« VKÞ i�— 5Ð  d??ł w²�«  U*UJ*« ÊuLC� Y??Ð UNO� r²¹ W¹dÝ W�Kł Æ5LN²*«

ÆÆUNO�≈ Ãu�u�« s� h�ý Í√ lM* W¹bOKI²�« Ác??�??ð« Íc????�« d??O??D??)« v??×??M??*« ÂU????�√Ë w� 5�ËR�*« —U³� s� œbŽ dCŠ ¨l{u�« ¨s??�_«Ë WDK��« Èu²�� vKŽ ¨ö??Ý WM¹b� ¨ÊU³A�« ¡öł≈ qł√ s� qšb²�« r²¹ Ê√ ÊËœ «œbŽ «uLłU¼Ë W�dG�« dI� å«u�uÞò s¹c�« Ò ÆW³{Už  «—UFAÐ UNzUCŽ√ s� W�dG�« ¡UCŽ√ bŠ√ ‰U� p�– vKŽ UIOKFðË X% r²ð W×{«Ë åW−DKÐò u¼ Àb×¹ U�ò Ê≈ åW??�e??ðd??�ò q??³??� s??� s????�_«Ë WDK��« —U??E??½√ ULN²� ¨åW??×??{«Ë d¹b�ð W�UŠ w� rNCFÐ «c¼ v�≈ ¡u−K�UÐ Í—U³B�« f½u¹ fOzd�« ÆWOzUM¦²Ýô« …—Ëb�« bIŽ qł√ s� »uKÝ_« ¨Í—U??³??O??B??�« f??½u??¹ r??N??ð« ¨t??³??½U??ł s??� 5×�UD�« 5×ýd*« iFÐ ¨W�dG�« fOz—

ÆÆ åwł Íœ w��«ò?Ð ÊuK×¹ uDł …UC� ÆfK−*« VÝU×� W³�«d* lC�ð tÝ√d¹ Íc�« s� …uIÐ ◊d�M� dÓ Oš_« Ê√ fK−*« fOz— b�√Ë  «eON−²�« dO�uðË  «dI*« ¡UMÐ ‰ULJ²Ý« qł√ W�U{≈ ¨WOK;« W??³?�«d??*« qLAð Ê√ q??ł√ s??� ¨w??½b??*« l??L?²?−?*«  U??O?F?L?ł ¨ U??ŽU??L? '« v??�≈ s� …bŠ«Ë UN½_ò W�Ëb�« rŽœ s� bOH²�ð w²�« ÆåWK³I*« WKŠd*« w� UMðU¹u�Ë√ qLŽ qLA¹ Ê√ dE²M¹Ô ¨Èd??š√ WNł s??� 2013 W??M?Ý w??�  U??ÐU??�? (« fK−� …U??C? � bŽUI²�« W??L?E?½√ rÒ ? N? ð d??¹—U??I? ð W??�?L?š “U?? $≈ ÷uÒ H*« dOÐb²�«Ë wŽUL²łô« sJ��« ŸUD�Ë ULO� Æ¡U?? ?*« ŸU??D? �Ë W??O?�u??L?F?�«  U??�? ÝR??*«Ë ÊuHJFOÝ f??K?−?*« …U??C? � Ê√ u??D?ł n??A?�  U¹U³'«Ë Vz«dC�« ‰uŠ d¹dIð “U$≈ vKŽ vKŽ UNKOB% WÐuF�  Ô uÒ ?HÔ ???ð w??²?�« WOK;« vKŽ «c?? �Ë ¨W??K?zU??Þ ô«u?? �√  U??ŽU??L? '«Ë b??K?³?�« 3 Ë√ s¹dNý q� WOðUŽu{u� d¹—UIð “U??$≈ tL�«— Íc�« qzUN�« rÒ J�« vKŽ œUL²ŽôUÐ ¨dNý√  UŽUD� h�ð d¹—UIðË  UÝ«—œË ÀU×Ð√ s� Æ…b?Ž vKŽ_« fK−*« fOz— nA� ¨p??�– v??�≈  U�ÝR*« W³�«d* åo¹dÞ WD¹dšò  UÐU�×K� ¨fK−*« qLŽ s� l�dK� ¨ UŽUL'«Ë WO�uLF�« t�dFð Íc?? �« œU?? (« h??I?M?�« q??þ w??� W??�U??š wJO²�łuK�« Èu²�*« vKŽ W¹uN'« f�U−*« ÃU²×¹ fK−*« Ê√ «b�R� ¨W¹dA³�« œ—«u??*«Ë qBð w²�« ¨ UŽUL'« lOLł W³�«d� qł√ s� 400 v�≈ 300 5Ð U� v�≈ ¨WŽULł 1500 v�≈ uDł sKŽ√ ¨’UB)« b��Ë ÆÆWM��« w� …—U¹“ ¨œb'« 5−¹d)« hOB�ð —d� fK−*« Ê√ ÆW¹uN'« f�U−LK� ¨UO{U� 80 r¼œbŽ m�U³�«Ë Ô qLF�« WD¹d)« pKð `�ö� “d??Ð√ s??� vI³ðË  UO�uKF*« ‰U−� w� fK−*«  «—b� rŽœ vKŽ w� ¨ U�ÝR*« s� œb??Ž l� dýU³*« jÐd�«Ë  UO½«eO*« cOHMð WFÐU²* WO�U*« …—«“Ë UN²�bI� ·dB�« V²J�Ë ¨W??�U??F?�« WO½«eO*«Ë WOŽdH�« ÆjOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*«Ë »dG*« pMÐË

Íb$ ‰œUŽ ©01’® WL²ð

W³�«d� ÊQAÐ t²L� sŽ uDł ÃËdš ¡UłË n¹dA�« V²J*«Ë dOÐb²�«Ë Ÿ«b??¹ù« ‚Ëb??M?� fOz— ¨WŽbOŽœ bL×� —UŁ√ Ê√ bFÐ ◊UHÝuHK�  U�öŽ ¨WO½U¦�« W�dG�« w� w�«—bH�« o¹dH�« WO�U� W??³?�«d??� dO¹UF� ‰u??Š Èd??³?� ÂUNH²Ý« mK³¹ U¹—UL¦²Ý« UL−Š q¦9 W??�U??Ž  PAM� ©◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*«® r¼—œ —UOK� 18 Ÿ«b¹ù« ‚ËbM� WŽuL−�® r¼—œ —UOK� 12.9Ë Æ©dOÐb²�«Ë ¨u??L? ŽË√ n??O?D?K?�« b??³?Ž V??�U??Þ ¨p?? �– v??�≈ fK−� w� w�«d²ýô« n�Uײ�« o¹d� uCŽ sL{ ÊU*d³�« W�ÝR� ë—œSÐ ¨s¹—UA²�*« W??³? �«d??�Ë ’U??×? ²? �ô W??F? {U??)«  U??�? ÝR??*« ÊuJ¹ Ê√ sJ1 ôò t½√ uLŽË√ d³²Ž«Ë ÆfK−*« WOF¹dA²�« 5²DK��« WO�öI²Ýô rNH�« ¡u??Ý W³�«d*« œUFÐ≈ qzUÝË s� WKOÝË W¹cOHM²�«Ë w�Ë ¨W1uLF�«  U�ÝR*« lOLł sŽ WO�U*« 5 ^ F²¹ò t??½√ v??�≈ «dOA� ¨åÊU??*d??³? �« UN²�bI� ŸUCšSÐ ‰U−*« «c¼ w� …«ËU�*« √b³� —«d�≈ ÆåÊU*d³�« UNO� U0 ¨W³�«dLK�  U�ÝR*« ’Uײ�ô« dOB� sŽ uLŽË√ ‰¡U�ð ULO�Ë f??K?−?� W??¹U??M? Ð W??I? H? � ‰u?? ?Š e??? ? ?$√ Íc?? ??�« ¨ÂuO�« v�≈ t−zU²½ dNEð r� Íc�« ¨s¹—UA²�*« œU%ô« o¹d� uCŽ ¨w�Ëe�« W−¹bš  —U²š« åeLG�«ò fK−*« w� »dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« …—«“ËË  UÐU�×K� v??K?Ž_« fK−*« …UM� s??� sŽ nAJ�UÐ uDł W³�UD� ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« fK−*« ’Uײ�« WLN� UNO�≈ q�uð w²�« WN'« Æ…—«“u�«Ë ¨s¹—UA²�*« WK¾Ý√ vKŽ Áœ— ÷dF� w�Ë sL{ qšbð ÊU*d³�« W³�«d�ò Ê√ uDł b??�√ t½√Ë ¨å UÐU�×K� vKŽ_« fK−*«  U�UB²š« ¨’Uײ�ö� tŽUCš≈ W−�dÐ VKD� ”—bOÝ fK−*« WO�U� Ê√ v�≈ Èdš√ WNł s� «dOA�

WŁœUŠ w� …bOÝ ŸdB�  UD�Ð dOÝ wNOłË vÝu� ¡U�� ¨UNŽdB� ”œU??�?�« U¼bIŽ w� …bOÝ XOI� o¹dD�« vKŽ s¹eMÐ WD×� s� »dI�UÐ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ Æ UDÝË ¡UCO³�« —«b??�« w²M¹b� 5Ð WDЫd�« WOMÞu�« X½U� WO×C�« ÊS� ¨å¡U�*«ò UN²I²Ý«  U�uKF� o�ËË s¹eMÐ WD×0 błuð vNI0 UNKLŽ dI� u×½ UNI¹dÞ w� WK�UŠ …¬d??� UN�bBð Ê√ q³� ¨ÀœU??(« l�u� s� W³¹d� WM¹b� s� ‰Ë_« s�(« WF�Uł W³KÞ qI½ s�Rð W�Uš WK�U(« ozUÝ t³²M¹ Ê√ ÊËœ wF�U'« V�d*« u×½  UDÝ ¨o¹dD�« nO�— vKŽ p�– ¡«dł WO×C�« jI�²� ¨d�ú� UNKI½ XŽb²Ý« ”√d??�« w??� W??ÐU??�≈ w??� UN� V³�ð U??2 e�d*« v�≈ WO½b*« W¹U�uK� WFÐUð ·UFÝ≈ …—UOÝ WDÝ«uÐ  UDÝ WM¹b0 w½U¦�« s�(« wzUHA²Ýô« Íu??N?'« …dOš_« UNÝUH½√ XEH� UNMJ� ¨WO�Ë_«  U�UFÝù« wIK²�  «u??�_« Ÿœu²�� UN²¦ł Ÿ«b??¹≈ r²O� ¨tO�≈ o¹dD�« w� l� …«“«u�Ë ¨wŽdA�« VO³D�« ·dÞ s� UN²M¹UF� bB�  «¡«dłù« dO��« Àœ«uŠ W×KB� s� W�d�  dýUÐ p�– XMJ9 Íc�«Ë ¨Ÿu{u*« w� oOIײ�«Ë W�“ö�« dOЫb²�«Ë  U¹d−* tŽUCš≈Ë WK�U(« ozUÝ nO�uð s� t�öš s� W¹dEM�« WÝ«d(« dOЫbð s¼— tF{Ë r²¹ Ê√ q³� Y׳�« vKŽ t²�UŠ≈ —UE²½« w� W�UF�« WÐUOM�« …—UA²Ý« bFÐ Æ UDÝ WM¹b� WOz«b²Ð« —UE½√

ÍË«d×Ð ÂUO¼ —Ëb�« s� WŽuL−� X{dFð ¨åWK¹uJ��« —«Ëœò w� WOz«uAF�« w� w??�u??½d??³??�« W�ULF� l??ÐU??²??�« Âb??¼ W??O??K??L??F??� ¨¡U??C??O??³??�« —«b?????�«  U�«d'« UNO� XK LFÔ?²Ý« ¨…uI�UÐ WOK;«  UDK��« UNO� X½UF²Ý«Ë …bŽU�*«  «u??I??�« s??� d�UMFÐ åW�ËUI�ò Í√ t??łË w??� ·u�uK� ÆWM�U��« q³Ó ? � s� Ê≈ ÊUJ��« s� —bB� ‰U??�Ë oÐUÝ ÊËb???Ð X??9 Âb??N??�« WOKLŽ ¨ U??½U??L??{ Í√ ÊËb?????ÐË —U???F???ý≈ ¨U�u¹ 15 Èb??� vKŽ XK�«uðË s??¹c??�« ÊU??J??�??�« sJL²¹ Ê√ ÊËœ w??� W???M???Ý 30 w????�«u????Š «u???C???� vKŽ ‰u??B??(« s??� —«Ëb????�« «c???¼ tO� r??N??²??�U??�≈ X??³??¦??ð W??I??O??ŁË Í√ 5Fð Ê√ ÊËœË …b???*« Ác??¼ WKOÞ ÊU??J??� W??O??M??F??*«  U??D??K??�??�« r??N??� ÆrNðœUH²Ý« q� ÊUJ*« 5Ž v�≈ dCŠ b�Ë fOz—Ë bzUI�«Ë WIDM*« UýUÐ s� ¨tð«– —bB*« ‰U�Ë ¨åwÝU½√ò s�√ ÒÊ≈ ¨Ád??š¬ sŽ t�eM� Âb¼ Íc??�«Ë qOŠd²Ð ÂU� t½√ åtEŠ s�Š s�ò YOŠ ¨t??M??Ð«Ë t??²??łË“Ë t??²??F??²??�√ s� bOH²�¹ UL¦¹— ôeM� Èd²�« ÒÊ√ n??O??� s??¹U??Ž U??�b??F??Ð ¨s??J??�??�« Ó ‚u�  U�«d'UÐ X�b Ô¼ b� ‰“UM� —UCײݫ ÊËœË UNOMÞU� ”˃— Ê√ b�√ YOŠ ¨WOŽUL²łô« WЗUI*« WOM�_« WЗUI*« X−N²½« WDK��«

W�UD³�«ò ÊËdNAÔ¹ dO³J�« dBI�« ¡U³Þ√ W�uJ(« tłË w� å¡«dHB�«

WOzUM¦²Ýô« …—Ëb�« ån�Mðò nMŽ ‰ULŽ√ öÝ w� W¹bOKI²�« WŽUMB�« W�dG� ·u�u�UÐ W�dG�« WÝUz— VBM� v�≈ ‰u�uK� ¨f�√ ÕU³� UNðbNý w²�« À«b???Š_« ¡«—Ë q³� ¨l�Ë U0 t� W�öŽ ô t½≈ å¡U�*«ò?� ‰U�Ë iF³� åV¹dNðò WOKLŽ X9 t½√ v�≈ dOA¹ Ê√ Æ¡UCŽ_« WŽUMB�« W??�d??ž q???š«œ Ÿ«d??B??�« ÊU???�Ë 22 l??O??�u??ð b??F??Ð d??−? Ò ?H??ð b??� ö??�??� W¹bOKI²�« U� V³�Ð ¨fOzd�« W�U�SÐ VKÞ vKŽ «uCŽ ¨å UHKLK� «—UJ²Š«Ë dOÐbð ¡Ó u??Ýò ÁËd³²Ž« Ê√ q??³??� ¨ U??I??H??B??�U??Ð WIKF²*« p??K??ð W??�U??š ¨Í—«œù« ¡U??C??I??�« v???�≈ Ÿ«e???M???�« «c???¼ q??B??¹ Ò öÝ W??�U??L??Ž s???Ž —b????� —«d????� l????� …«“«u??????� WDI½ sLC²ð WOzUM¦²Ý« …—Ëœ bIFÐ wCI¹ V²J�Ë f??O??z— »U??�??²??½U??Ð o??K??F??²??ð ¨…b???¹d???� Æs¹Ú bÓ ¹bł

s� ÊU???J???�???�« ¡ö?????šù W??K??O??Ýu??� Æ…uI�UÐ rN�“UM� sŽ t??ð«– À–bײ*« `??{Ë√Ë ¨r??N??K??Ý«— s??� s??L??{ ¨q???Ý«— t???½√ »dN²¹ t½≈ ‰U� Íc�« ¨WIDM*« bÓ zU� s�  UDK��« XMJ9Ë ¨tzUI� s� UNðcH½ w²�« ÂbN�« WOKLŽ ‰öš Âb¼ s� WO{U*« —uNA�« ‰ö??š 660 r??C??¹ w??z«u??A??Ž ¡U??M??Ð 200 W�UŠ UC¹√  ôU(« s�Ë ÆÆWKzUŽ UN�eM� s� ÃËd)« XC�— …bOÝ ¨ÍuDK��« nMF�« UNOKŽ ”—uL� Ò Ô ¨tð«– —bB*« tÐ Õd� U� V�Š v??�≈ U??¼¡U??M??Ð√ l???�œ Íc????�« d????�_« Õö??�??�« 5??K??L??F??²??�??� ¨q???šb???²???�« w� UO�UŠ r¼bŠ√ l³I¹Ë ¨iOÐ_« ÆÔb?FÐ r�U×¹Ô r� ‰«“U�Ë s−��« ÊUJ��« s� WŽuL−� pJýË W�dA�« tðdł√ Íc�« ¡UBŠù« w� Íc�«Ë ¨ŸËdA*UÐ WHKJ*« W¹—UIF�« ≠rN×¹dBð V�Š≠ tM� œUH²Ý« w� jI� «bŠ«Ë U�UŽ «uC� ÊUJÝ wŽËdA� ÊQ??ý u??¼ UL� ¨—«Ëb???�« s� «ËœUH²Ý« YOŠ ¨2Ë 1 Âö��« W³�M�UÐ WO�U� X½U�Ë WFIÐ nB½ vI³O� W³�d*«  özUF�« U�√ ¨rNO�≈ qÞUL²�« ‰UD¹Ë ¨UI�UŽ UNKJA�  “ËU??& w??²??�« WM�U��«  UHK� ¨U�UŽ 5Łö¦�« UM¼ UNMJÝ …b??� W¹—U&  ö×� Âb??N??�« ‰U??Þ UL�  UOKLF� ÊUJ��« —UJM²Ý« jÝË ÆWOz«uAF�« ÂbN�« Ê√ s??Ž ÊU??J??�??�« Àb???% U??L??� ‰uB(« ÊËb??¹d??¹ 5Š rNCFÐ

◊UÐd�« ÕÆ w� W¹bOKI²�« WŽUMB�« W�dž dI� ‰Ó u% Ò nMŽ ‰ULŽ_ WŠUÝ v�≈ ¨f??�√ ÕU³� ¨öÝ Èœ√ U� ¨ÊU³A�«  «dAŽ UNÐ ÂU� åW−DKÐåË ÊU� w²�« ¨WOzUM¦²Ýô« …—Ëb??�« ån�½ò v�≈ V²J�Ë fOz— »U�²½ô bN9 Ê√ —dI*« s� ¡U??C??Ž√ s???� œb???Ž Q??łU??H??ðË ÆW??�d??G??K??� b??¹b??ł s� …—UOÝ 7� vKŽ «ËdCŠ s¹c�« ¨W�dG�« w�«uŠ q³ � s� rNðd�U; ¨dO³J�« r−(« vKŽ «Ëb???�Ë ¨W�dG�« s??ž ¡U??Ðd??ž UB�ý 50 …—UO��« »dCÐ «u�U� YOŠ ¨å «b½u¼ò 7� l??{Ë - U??L??O??� ¨n??M??F??Ð åU??N??³??K??�ò W??�ËU??×??�Ë WŽUMB�« W�dž  UЫuÐ vKŽ W¹b¹bŠ qÝöÝ

 U??ÐU??I??M??�« Âe??²??F??ð U??L??� ¨U??N??ð«—«d??� s??Ž l�dÔ?²Ý Èdš√ WOłU−²Š« WH�Ë rOEMð Ò vKŽ dýRL� å¡«dL(«  U�UD³�«ò UNO� «œËb�� UIH½ wŽUL²łô« —«u(« ‰ušœ ÆW�uJ(« l� w¼ WOłU−²Šô« WH�u�« Ác¼ bFðË d³Młœ dNý ‰ö??š UNŽu½ s� WO½U¦�« lЗ_«  UÐUIM�« UNO� X�—UýË ¨w�U(« ÆW??×??B??�« ŸU??D??� w???� W??O??K??O??¦??9 d???¦???�_« dBI�« WM¹b� Ê√ v??�≈ …—U??ýù« —b??&Ë vHA²�� v??K??Ž ô≈ d??�u??²??ð ô d??O??³??J??�« dOžË WDO�Ð  «bÒ ?F??�Ô sLC²¹ dOG� ¨Włd(«  ôU??(« ‰U³I²Ý« vKŽ —œU??� gz«dF�« v�≈ …œU??Ž UNKI½ Íd−¹ w²�« ÆW−MÞ Ë√

q��« v{d� s� WzU*« w� 70 WOA�UN�« ¡UOŠ_« ÊUJÝ r¼ ÍËU�dÐ W¼e½ 5ÐUB*« œbŽ YOŠ s� W�bI*« w� ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� wðQð q−�¹ w²�« Èd³J�« Êb*« s� WŽuL−� 5Ð s� q��« ¡«bÐ U¹uMÝ W−MÞË ”U�Ë öÝ w¼Ë ÷d*« «cNÐ 5ÐUB*« s� œbŽ d³�√ UNÐ YOŠ s� WO½U¦�« W³ðd*« ¡UCO³�« —«b�« q²% 5Š w� ¨Ê«uDðË 70 —bײ¹Ë ÆÊ«uDð W−MÞ WNł bFÐ ¡«b�« «cNÐ WÐU�ù« W³�½ ¡UOŠ_UÐ Èd³J�« Êb*UÐ 5MÞUI�« q��« v{d� s� WzU*« w�  ?½Ó U??O??Ð v??�≈ «œU??M??²??Ý« WOA�UN�« «Î dE½ ¨W??¹b??�d? ÔÒ ?²??�« W�uEM*«  U? Ó ÚsÓ* WOAOF*« ŸU{Ë_« WýUA¼Ë ¨Êb*« pK²Ð WO½UJ��« W�U¦JK� U� u¼Ë Ó ¨.dJ�« gOF�« ◊Ëdý v�≈ …dI²H*« UNzUOŠ√ w� ÓÊuMÔ J�¹ Ô fO�Ë  UN'« lOLł vKŽ …Î UIK� ¡«bK� ÍbB²�« WÎ O�ËR�� qF−¹  dÔ �UC²ð tÐ WÐU�ù« q�«uŽ ÚX??�«œ U� ¨U¼œdH0 W×B�« …—«“Ë Ô ÆWO×B�« ◊ËdA�UÐ W¹œUB²�« uOÝuO��« q�«uF�« U ÓNO� ‚bMHÐ rE½ ¡UI� ‰öš ¨W×B�« d¹“Ë ¨Íœ—u�« 5�(« b�√Ë ¨åq��« ÔÒ ¡«œ W×�UJ0 ÊuOMF� UMKÔÒ �ò —UFý X% ◊UÐd�UÐ ÊU�Š W½UÐ≈ s� ržd�«  WOzUÐu�« W³�«d*« W�uEM�  UODF� vKŽ tÔ ?½Ò √  Ô UOAH²� ‰«e¹ ô qÓÒ ��« ÔÒ Ê√ ô≈ ¨»dG*UÐ ¡«bK� dL²�� lł«dð sŽ Ò  …Î b¹bł WÎ �UŠ 5 ÓÒ  WzU� qJ� Ó ½ULŁ vD�²ð w¼Ë ¨WL�½ n�√ W³�MÐ Ó Ó vKÓ Ž u?Ú ?�Ë rÔ łdÚ ²ð X½U� Ê≈Ë v??²ÓÒ ?Š ¨WÎ FHðd� UN½QÐ dÓÒ ? �√ WÏ ³�½ vKŽ …dOš_«  «uM��« w� WÓ �Ëc³*«  «ÓœuN−*« V¹dI�« ÈÓb?Ó*« WFHðd*«  UÐU�ù« œbŽ qÐUI� w�Ë Æ¡«b??�« sŽ nAJ�« ‚UD½  —u²�b�« b??�√ Èd³J�« Êb*UÐ WOA�UN�« ¡UOŠ_UÐ q−�ð w²�« …—«“u??Ð WKIM²*« ÷«d??�_« r�� fOz— ¨Êu�ULKÐ sLŠd�« b³Ž Ê_ p�–Ë ÈdI�UÐ «bł WKOK� W³�½ q−�¹ ÷d*« Ê√ ¨W×B�« «cN� ÊUO�Oz— ÊU³³Ý Ê«bF¹ W¹uN²�« »UOžË ÿUE²�ô« qJA� Ê√ tð«– —bB*« ·U??{√Ë ÆÁ—UA²½ô ÊU¹u� ÊUL¼U��Ë ÷d*« W¹cG²�« ¡uÝ “dH¹ Íc�« dIH�«Ë gOF�« ·ËdþË W�UEM�« »UOž ¨Í“UN²½« ÷d� u¼ Íc�« ÷d*« —UA²½« w� UC¹√ ÊUL¼U�¹ dš¬Ë WzU*« w� 37 q¦1 ÍbF� nM� ÊUŽu½ u¼ q��« Ê√ ULKŽ ÷d??*« u??¼ q��« Ê√ UL� ¨WOI³²*« W³�M�« q¦1 ÍbF� dOž w� 100 W³�MÐ v{dLK� w½U−*« ÃöF�« d�u¹ Íc�« bOŠu�« ÆWzU*«

n??�Ë V??�??Š ¨å5???Ðd???C???*« 5??H??þu??*« Æ5−²;« Ò W�—UA*«  UÐUIMK� „d²A� ÊUOÐ d�–Ë W�uJ(« `²� ÷u??Žò t??½√ WH�u�« w??� WA�UM�Ë UOIOIŠ U??O??ŽU??L??²??ł« «—«u????Š ¨»«d??{ù« cOHMð  UO�¬ ‰u??Š WO½u½U� t??²??¹—u??²??ÝœË t²OIŠQÐ ”U??�??*« ÊËœ WIÐU��«  U�«e²�ô«Ë  U�UHðô« cOHMðË  U??B??½ù«Ë  U??¹d??(« ¡U??C??� l??O??Ýu??ðË W�uJ(« XKC� ¨WKOGA�« ÂuL¼ v??�≈ WO½u½U� dOž  UŽUD²�« v??�≈ ¡u−K�« Æå¡UD�³�« 5Hþu*« —uł_ å¡«dH�  U�UDÐò Êu−²;« l�—Ë Ò «Ëb?? ÒŽu??ðË ¨W�uJ(« t??łË w� W??¹—«c??½≈ lł«d²ð r� U� ¨ UłU−²Šô« bOFB²Ð

`�UB�« bLB�« b³Ž W×B�« ŸUD� w� ÊuK�UF�« ÷Uš ‰Ë√ ÕU³� ¨dO³J�« dBI�« WM¹b� w� w� WOłU−²Š« W??H??�Ë ¨¡U??F??З_« f??�√ ¨WM¹b*« w??� wK;« vHA²�*« »U??Š—  U??�«e??²??�ô« cOHM²Ð W??�u??J??(« W³�UD* ŸUD²�ô« —«d??� sŽ lł«d²�«Ë WIÐU��« Æ5ÐdC*« —uł√ s� cOHMð Âb???Ž Êu??−??²??;« d??J??M??²??Ý«Ë —«u???(« ‚U??H??ð«  U??O??C??²??I??� W??�u??J??(« 5Ð 2011 “u??O??�u??¹ 5????� w??ŽU??L??²??łô« W??�u??J??(«Ë WOKO¦9 d??¦??�_«  U??ÐU??I??M??�« v???�≈ X????�Ëd????¼ 5????Š w?????�ò ¨W???I???ÐU???�???�« —u?????ł√ s?????�  U????ŽU????D????²????�U????Ð ÂU????O????I????�«

5�UJ��«Ë  «—b�*« œułuÐ ·d²F¹ rýUNMÐ Êu−��« qš«œ W�ö(«  «dHýË włËd� vKŽ ‚UM)« b¹bA²Ð UML� b�Ë ¨w�öF�UÐ ŸU³¹ ÊU� bI� Æåp�– q�«uMÝË ¨ UŽuML*«Ë  «—b�*« s−��« UNŽ«b¹≈ - œ«d�√ W�Lš s� WKzUŽ Ê√ rýUNMÐ ·U{√Ë  «—b�*UÐ UNMЫ œ«b�≈ W�ËU×0 Â_« X�U� YOŠ ¨ «—b�*« V³�Ð v²Š tOš√Ë t²³ODšË t²š√ l� ÀbŠ d??�_« fH½Ë ¨UN�UI²Ž« r²� V−¹ WOÐd²�«ò Ê√ «b�R� ¨ås−��« qš«œ UNKL�QÐ WKzUF�« X׳�√ W??Ý—b??*« q?? š«œ …U??O? (« oOK�ð V??−?¹Ë s??−?�?�« ×U?? š Êu??J?ð Ê√ `³B²� s−��« qšbð »uOF�« q� Ê_ ¨W¹b½_«Ë Ÿ—UA�«Ë WKzUF�«Ë ÆåW�ËR�*« w¼  U�ÝR*« Ác¼ s� mK³ð “u−Ž WMO−�� …dŁR� WO½U�½≈ WB� —UŁ√ ¨p�– v�≈ …b� UNzUN½≈ bFÐ s−��« …—œUG� i�dðË WMÝ 5F�ð w�«uŠ dLF�« ÆUN²KzUŽ œ«d�√ l� ‰UBðô« ŸUDI½« V³�Ð ¨UNO²�uJ×� q??š«œ ÿU??E? ²? �ô« s??Ž t??¦?¹b??Š ‚U??O? Ý w??� ¨r??ýU??N?M?Ð `???{Ë√Ë …—«œù W??O?Žd??H?�« W??O?½«e??O?*« WA�UM� ‰ö??š ¨WOM−��«  U??�? ÝR??*« ¡UN½≈ s� ržd�UÐ t½√ ¨s¹—UA²�*« fK−0 ¨f??�√ ‰Ë√ ¨Êu−��« Ê√ sJ1 ô Êu−��« …—«œ≈ ÊS� WOM−��« UN²ÐuIŽ …b* …bO��« Ác¼ ÆwFD� qJAÐ p�– i�dð UN½√ «œU� …—œUG*« vKŽ UNLždð „UM¼ Ê√ ÃU�œù« …œUŽ≈Ë Êu−��« …—«œù ÂUF�« »ËbM*« b�√Ë Êu�uI¹Ë ¨W??1d??'«Ë s−��« …UOŠ «uH�√ ¡UM−��« s� d??š¬ UŽu½ ôb²�� ¨dL²�� qJAÐ 5MÞ«u*« vKŽ  «¡«b²Ž«Ë W�dÝ  UOKLFÐ U�bMŽ t½√ `??{Ë√ –≈ ¨WÞdAK� UDÐU{ ÊU� U�bMŽ UNýUŽ WBIÐ åu�u�u�ò vŽb¹ —uL�� „UM¼ ÊU� W�u1b�«  UŽUÝ w� qG²A¹ ÊU� Ád³²Ž« U� u¼Ë ¨XO³LK� U³KÞ WÞdA�« dI� vKŽ t𜫗≈ i×0 œœd²¹ Æås�_« w� WIŁò rýUNMÐ ¡UM−��« nOMBð w??� j??K?)« WO�UJý≈å?Ð rýUNMÐ ·d??²? Ž«Ë s� ržd�UÐ ¨Êu−��« w� q�UA*« Â√ bF¹ Íc??�« ÿUE²�ô« V³�Ð sÝ w� t�UI²Ž« W¹UJŠ «œ—u� ¨åqłd�«Ë …√d*« 5Ð nOMBð œułË ¨WÝ—b*« q??š«œ WO�öI²Ýô« W³O³A�« w� jAM¹ ÊU� U�bMŽ 13??�« Æ¡U�MK� hB�*« ÕUM'« w� tF{Ë - YOŠ ô t½_ nOMB²�« oO³Dð ‰ËU×½ò ∫Êu−�K� ÂUF�« »ËbM*« ‰U�Ë Âd−� V½U−Ð s−��« v�≈ W�bB�« tðœU� UB�ý lC½ Ê√ qIF¹ wŽUL²łô« ¡UL²½ô« cš√ v�≈  «uŽœ „UM¼ U�½d� w� t½≈ qÐ ¨·d²×� Ë√ qOCH²�UÐ ÂuI½ UM½≈ ‰UIO�� p�cÐ UML� «–≈ sJ� ¨—U³²Žô« 5FÐ Æå¡UM−��« 5Ð eOOL²�«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« Êu??−?�?�« …—«œù ÂU??F? �« »Ëb??M??*« ¨r??ýU??N? M? Ð k??O?H?Š ·d??²? Ž« s� ”«d??(« b??{ WNłu�  «“«e??H?²?Ý« œu??łu??Ð ¨ÃU?? �œù« …œU?? Ž≈Ë „UM¼Ë ¨¡UM−��« œbFÐ W½—UI� q??�√ r¼œbŽ Ê_ ¨¡UM−��« ·d??Þ ”—U(U� ¨W�ö(«  «dHýË 5�UJ��UÐ  «¡«b²Žô «u{dFð s� Æå5−��« jI� fO�Ë ·U�¹ UC¹√ u¼Ë  «“«eH²Ýö� ÷dF� ÊU??� W??O?ÐËb??M?*« q??³?�ò t??½√ Êu−�K� ÂU??F? �« »Ëb??M? *« ·U?? {√Ë qš«œ wš«d²�«Ë VO�²�« s� Ÿu½ „UM¼ tÐ Âu??I? ½ U?? �Ë ¨W??O?M?−?�?�«  U??�? ÝR??*« `L�¹ U* UI³Þ ¨◊U³C½ô« …œU??Ž≈ u¼ ¨b??Š√ v??K?Ž Íb??²?F?½ ôË ¨Êu??½U??I? �« t??Ð …œu??łu??� w??N? � W??K? �U??F? *« s??�? Š U?? �√ 5−��« w??� d??�u??²? ð Ê√ V??−? ¹ s??J? � …d??O?�?�« ¡u?? Ý Ê_ ¨…d??O? �? �« s??�? Š V−¹ ôË ¨Êu??½U??I??�« o??O?³?D?ð t??K?ÐU??I?¹ ”«d(« vKŽ WK�U� WO�ËR�*« ¡UI�≈ Æås−��« vKŽ 5�ËR�*«Ë WKCF�  «—b??�?*«ò Ê√ b??�√Ë t½_ ¨X??F?ł«d??ð UNMJ� ¨…d??O?³?� v?? �≈ X?? ?K? ? šœ …d?? ? ?� ‰Ë_ Wý«dH�«  b??łË s−��« d??zU??−??�??�« Êu?? F? ?O? ?³? ?¹  «—b?? ? ? ? ? ? ?�? ? ? ? ? ? ? *«Ë  U?? ?Žu?? ?M? ??L? ??*«Ë q?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? š«œ ¨Êu??−? �? �« ŸU³¹ tMJ� Âu?? ? ? ?O? ? ? ? �« d??�?�« w?? � U?? ? L? ? ?M? ? ?O? ? ?Ð rýUNMÐ kOHŠ X¾ł U�bMŽ W??O? ÐËb??M? L? K? �

«‫ﺃﺯﻣﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻭﺩﻭﺭ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ ﻣﻬﺪﺩﺓ ﺑـ»ﺍﻟﺴﻜﺘﺔ‬

Vz«dC�« ¡«œ√ qOłQ²Ð Êu³�UD¹  U{U¹d�« »U×�√Ë ”U� v�≈ qBð WO*UF�« W�“_«  «dOŁQð bFÐË ≠Âd??B??M??*« d??¹«d??³??� w???�≠ ”U???� w??�  U??łU??−??²??Š« v??K??Ž W??M??Ý w???�«u???Š —Ëd?????� —b??�√ Ê√ ¨»d??G??*« w??� åw??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�«ò Àb??%Ë ¨ŸU??D??I??�« ‰u??Š ULzUA²� «d¹dIð tł«u¹ dDšË ‚öžùUÐ …œbN�  PAM� sŽ ÆœdA²�UÐ UNO� 5K�UF�« s� t�H½ fK−*« v²Š Ós¦²�¹Ô r??�Ë Ô wÐÓ eŠ 5??Ð s??ŠU??Þ Ÿ«d???� V³�Ð W???�“_« w½U*d³�« v�u²¹ Íc�« ¨…d�UF*«Ë W�U�_« 5ÐË ¨fK−*« WÝUz— —U³K�« e¹eŽ tLÝUÐ ÂUF�« tÔ?MO�√ ”√d²¹ Íc�« ¨‰öI²Ýô« »eŠ fK−*« i�9 b??�Ë ÆWM¹bLK� wŽUL'« ÓÒ hB�*« rŽb�« nO�uð Ÿ«dB�« «c¼ sŽ ÆWŠUO�K� ÍuN'« fK−LK� WN'«Ë WOLKF�« WL�UF�«  e??−??ŽË W??N??łË v????�≈ ‰u??×??²??�« w???� U??N??Ð W??D??O??;« ÷u??Ž ¨g??�«d??� ÊQ??ý u??¼ U??L??� ¨ÕU??O??�??K??� W??D??×??� œd???−???� U??N??½u??� w???� —«d???L???²???Ýô«  ö¼R� s� tOKŽ d�u²ð U� rž— ¨—u³FK� WO�«dGłË W??O??�U??I??ŁË W??O??�??¹—U??ðË W??O??ŠË— ÆWOłu�uJ¹≈Ë

r¼U�¹ U� ¨WIO²F�« ”U�  «—UŠË W�“√ w� vÐQð w²�« ¨WŠUO��« åÕËdłò oOLFð w� ÂbIð w²�« å U�UFÝù«ò s� rž— q�bMð Ê√ ÆÈdš_«Ë WMOH�« 5Ð UN� d??O??Ðb??ð Ê√ v????�≈ —œU???B???*«  —U??????ý√Ë 5Ž√ ÂU�√ q�UA� ≠Á—ËbÐ≠ ÕdD¹ ‰UГ_« ÊuOŠUO��« ÊËbýd*« b−¹ ULMOÐ ¨ÕUO��« d¹d³ð w� «dO³� UłdŠ  ö;« »U×�√Ë Æl�«u�« d�_« q³I²Ð rNŽUM�≈Ë rN� l{u�« ŸUDI�« w� ÊuK�UF�« t�H½ Ãd(UÐ f×¹Ë s� œbŽ w� WO�uLF�« …—U½ù« »UOž V³�Ð U� ¨WIO²F�« ”U??� w??� W??O??ÝU??Ý_« dÐUF*« VŽd�« s� dO¦J�UÐ Êu�×¹ ÕUO��« qF−¹ »Ë—b??�«Ë WLKE*« W??�“_« w� ÊËdÒ ? 1 r??¼Ë ÆÆW9UI�« w� r??N??�U??I??� ‰ö???š ÕU??O??�??�« u??J??A??¹Ë …d¦� s� WIO²F�« WM¹b*« w� W�UOC�« —Ëœ åWBB�*«ò ‰“UM*« s� YF³M*« ZO−C�« rNKF−¹ U� ¨”«dŽ_«Ë  öH(« ÊUC²Šô ÆÆ‚—_UÐ ÊuÐUB¹ WŠUO�K� ÍuN'« fK−LK� o³Ý b�Ë

”U� ÂUFOM�«Ë s�( WM¹b*« w??� W??ŠU??O??�??�« ŸU??D??� gOF¹ ÆW�u³�� dOž W�“√ l�Ë vKŽ ”UH� WIO²F�«  U{U¹d�« »U??×??�√ Ê≈ —œU??B??*« X??�U??�Ë w� ÕUO��« ‰U³I²Ýô WBšd*« ‰“UM*«Ë Âu¹ bIŽ oKG� ¡UI� w�≠ «Ëd³Ò Ž b� ”U� s� rNzUO²Ý« s??Ž ≠Í—U????'« d??³??M??łœ 13 ŸUDI�« tł«u¹ Íc??�« i�UG�« åq³I�*«ò «u³�UÞË ¨5K;« 5�ËR�*« s� œbŽ ÂU�√ …—«œ≈ Èb???� q??šb??²??�U??Ð W??O??K??;«  U??D??K??�??�«  UIײ�*« b??¹b??�??ð q??O??łQ??²??� V??z«d??C??�« r??�Ë Ær??N??N??ł«u??¹ Íc????�« åe??−??F??�«ò W−O²½ r¼Ë ¨WŠUO��« ŸUD� w??� 5KŽUH�« XHÔ ¹ Ê√ ¨W??????�“_« `???�ö???� rÓÒ ?????¼√ Êu??{d??F??²??�??¹ ¨W??M??¹b??*« w??� w??M??�_« l??{u??�« «u??L??�U??×??¹ —Ëb??�  U??�d??Ý Àö??Ł Ÿu???�Ë s??Ž 5Łbײ� Æ©ÂdBM*« d³½u½® dNý s� q�√ w� W�UO{ w�UM²� ¨tð«– ‚UO��« w� ¨—œUB*« X�dDðË ŸUDI�« vKŽ 5KHD²*«Ë vIL(«Ë s¹œdA*«


5

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø12Ø21

WFL'«

1941 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﺪﺩﺕ ﻣﻨﺎﻗﺒﻪ ﻭﺃﺣﺰﺍﺏ ﻳﺴﺎﺭﻳﺔ ﻭﺟﻬﺖ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

UOÝUOÝ öł— ÊU� t½QÐ qŠ«d�« W¹—U�O�« tH�«u�  U³Ł vKŽ —«d�SÐ tLOEMð œU� ¨jЫd*« bLŠ√ Áu½ ULO� ¨nMFK� Ác³½Ë bL×� qŠ«d�« rOŽeK� ’U)« dOðdJ��« aOA�« ‰UB�Ð ¨wÐUD)« .dJ�« b³Ž sÐ 5Ð XFLł tðU�Ë Ê√ v�≈ «dOA� ¨5ÝU¹ …dO³J�« …—U�)« W�U�ł vKŽ bO�Q²�« t�b� U0 tO� WЗUG*« ¡«eŽ 5ÐË ¨tKOŠdÐ ÍuÐdðË ÍdJ�Ë wLKŽ bO�— s� W�ú� vKŽ Á—«d?? ? �≈Ë ¨Ád??O? E? ½ e??Ž ÍœU??N??łË Æt²�öÝË »dG*« …bŠË vKŽ ÿUH(« ¨`??łU??M? Ð s??�? Š b???�√ ¨t??³? ½U??ł s?? � ¨ÊU??�?Šù«Ë ‰bF�« WŽULł w� ÍœUOI�« v�≈ Êb??*« s??� œb??Ž w??�  UDK��« ¡u??' w²�« 5??ÐQ??²? �«  ö??H? Š v??K?Ž oOOC²�« UNMŽ XFM� Y??O?Š ¨W??ŽU??L? '« U??N?²?�U??�√ - ULMOÐ ¨ÂUð qJAÐ WO�uLF�«  UŽUI�« lM�Ë ¨W�U)«  UŽUI�« »U×�√ b¹bNð Æ¡«eF�« ÂUOš VB½ UC¹√ ¡U??C? Ž√ —«d?? D? ?{« `??łU??M? Ð d?? ?�–Ë  u??O? ³? �« v?? ?�≈ ¡u??−? K? �« v?? ?�≈ W??ŽU??L? '« UL� ¨5ÐQ²�«  öHŠ W�U�ù dOš√ q×� WFK�Ë Â“ œ«ËË d??¹œU??�√ w??� ÊQ??A?�« u??¼  U??D?ÝË …b?? ?łËË b??O? ýd??ÐË W??M? ž«d??�? �« r� UN�H½ ‰“UM*« Ê√ v�≈ «dOA� ¨U¼dOžË √bÐ U* —«dL²Ý« w� ¨ UI¹UC*« s� rK�ð Æ`łUMÐ ‰u� V�Š ¨aOA�« …“UMł cM�

5ÝU¹ Âö��« b³Ž 5ÐQð  öHŠ vKŽ oOOC²�« —«dL²Ý« d³²Ž«Ë ¨W¹dJH�«Ë W¹uÐd²�« t²Ðd−²ÐË W�d( ÍuN'« ÍcOHM²�« V²J*« fOz— ¨uKOKŽ« b??L?×?� ¨Õö?? ??�ù«Ë b??O?Šu??²?�«  œd??H? ðò ÊU??�??Šù«Ë ‰b??F? �« W??ŽU??L?ł Ê√ Èd??š_« wÝUO��« Âö??Ýù«  U�dŠ 5Ð 5Ð X??F? L? ł U??N??½≈ Y??O? Š ¨r?? �U?? F? ?�« w?? � ¨åWO�uB�«Ë WO½«ušù«  UO�uB)« ¡UMŁ√ WFOKD�« »eŠ uK¦2 V×�½« ULO� ¨åÍbO−O³�ò?� wMÞu�« fK−*« uCŽ WLK� W�ôbK� U¼bFÐ «ËœU??ŽË ¨—u−×�√ bL×� ÆwÝUOÝ n�u� vKŽ  UDK��« lM0 WŽUL'«  œb½ b�Ë UL� ¨Èd?? ? š√ Êb???� w?? � 5??ÐQ??ð  ö??H? ( W−MÞ w??�  U??D?K?�?�« Ê√ v?? �≈  —U?? ?ý√ ‚öÞ≈ d³Ž qH(« vKŽ g¹uA²�«  bLFð dI* —ËU−*« vM³*« s� W−Že�  «u??�√ XIKD½« w²�«  «u??�_« w¼Ë ¨WŽUL'« bFÐ …dýU³� XN²½«Ë qH(« ‚öD½« l� Æt�U²²š« `²� Ê«uDð  UŽU� q� i�— rž—Ë vKŽ ¡UMÐ ¨5ÐQ²�« qHŠ tłË w� UNЫuÐ√ WŽUL'«  d�√ bI� ¨W¹uDKÝ  ULOKFð ¨WM¹b*« ‰“UM� b??Š√ q??š«œ tLOEMð vKŽ ¨WOÝUOÝË WOÐUI½  U??O?�U??F?� —u??C?×?Ð  UDK��« „u??K?�?Ð  œb?? ?½Ë ¨W??O?�u??I?ŠË ÆqH(« lM� v�≈ wŽU��«  U¾ON�« s??� œb??Ž uK¦2 n?? �ËË

»e??Š u??K? ¦? 2 q??C? � r??N? ³? ½U??ł s?? � WÐdI*«  ULOEM²�«Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« YOŠ ¨rN²LK� sŽ WÝUO��UÐ ÍQM�« tM� ¨5ÝU¹ aOA�« ‰UB�Ð …œUýùUÐ «uH²�«

Õ«Ë—_ ¡U�u�«ò v�≈ qGAK� WOÞ«dI1b�« b³Ž a??O?A?�« r??N?²?�b??I?� w?? �Ë ¡«b??N? A? �« q�K�� w� —«dL²Ýô«Ë ¨5ÝU¹ Âö��« ÆåœU�H�« WЗU×�

¨tH�«u0 …œU?? ýù«Ë 5ÝU¹ Âö��« b³Ž W¹—U�O�«  ULOEM²�« iFÐ uK¦2 UŽœ ¨œ«b³²Ýô«Ë œU�H�« WNł«u* q²J²�« v�≈ WO�«—bH½uJK� wK;« VðUJ�« U??Žœ YOŠ

VŽu²�½ Ê√ sJ1 ôò ¨t²Oð√ YOŠ s� Ê√ s� d¦�√ w¼Ë t³�UM�Ë t�UBš œbF½Ë ÁœôËQÐË tK¼QÐË tÐdÐ tðU�öŽ w� vB% tK�« oK�ÐË 5LK�*«Ë ÂöÝù« WOCIÐË U*ò qŠ«d�« Ê√ ·U{√Ë Æåv�UFðË t½U×³Ý Ÿu½ tO� ÂöJÐ WLKE�« ÂUJ(« rłUN¹ ÊU� p�– qFH¹ ÊU� ¨—«c??½ù« …d³½Ë …bA�« s� VÞU�*« ÕeŠe²¹ Ê√ w¼Ë WO�UÝ W¹UG� tM� UBOIMð fO�Ë ¨Áb??ý— v�≈ lłd¹Ë Æåt� «dOI% ôË Í–Ë√ býd*« Ê√ v�≈ ÍœU³F�« —Uý√Ë Z¹Ëdð - YOŠ t??ðb??O?I?ŽË t??{d??Ž w??� U�öÞ≈ W×B�« s� UN� ”UÝ√ ô  U�UNð« w� W�Uš ¨l�«u*«Ë ÂöŽù« qzUÝË d³Ž UNJ×¹ r� U??¹ƒ— tO�≈ X³�½ 5Š 2006 cI½√ b??ýd??*« ÊQ??Ð d??�–Ë ¨«b??Ð√ U¼d¹ r??�Ë s� »U³A�« s� b¹bF�« t²OLKÝË t²OÐd²Ð Æ «dO−H²�«Ë nMF�« W−MDÐ WŽUL'« býd� 5ÐQð bNýË ·dÞ s� åWOÝUO��« qzUÝd�«ò ÊUOGÞ v�≈ WNłu� W¹—U�¹  ULOEMðË »«e??Š√ «ËdCŠ s¹c�« åÕU³B*«ò »eŠ wK¦2 WÐd& ¡UOŠ≈ …œU??Ž≈ v??�≈ X??Žœ ¨5ÐQ²�« 5Š w??� ¨œU??�? H? �«Ë œ«b??³? ²? Ýô« W??�ËU??I?� V�UM� œ«bF²Ð åÍbO−O³�«ò uK¦2 vH²�« ÆÍuÐd²�« tłUNM0 …œUýù«Ë bOIH�« aOA�« vKŽ r??Šd??²?�« V??½U??ł v?? �≈Ë

¡U�*« Âö??�?�« b??³?Ž q??O? Š— Àb??Š ‰«e?? ¹ ô ¨ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽULł fÝR� ¨5ÝU¹ ‰öš s� ¨wMÞu�« bOFB�« vKŽ qŽUH²¹ WŽUL'«ŸU³ð√ UNLOI¹w²�« 5ÐQ²�« öHŠ U¼dC×¹Ë ¨WOÐdG*« Êb??*« s� œb??Ž w� s� WOÐUI½Ë WOÝUOÝ  U¾O¼ sŽ ÊuK¦2 UNCFÐ ÷dFð ULO� ¨ UNłu²�« nK²�� Æ UDK��« ·dÞ s� lMLK� VzUM�« ¨wðU²�√ e¹eF�« b³Ž ‰U??�Ë WOLM²�« W??�«b??F? �« »e?? Š s??Ž w??½U??*d??³? �« UOÐd�Ë «–U²Ý√ ÊU� qŠ«d�« Ê≈ ¨…błuÐ w� r¼ s??�Ë t�U¦�√ò ¨«b¼U−�Ë «dJH�Ë 5F� —UOŽ s� ÊU� ÆÆ«d¦� «u�O� Á«u²�� ¨‚b�Ë ’öš≈ qJÐË ¨WMOF� WMOÞ s�Ë U*UŽË «cÒ ? � UOł–u/ UOÐd� Ád³²F½ UM� «b¼U−�Ë UO½b�« ŸU²� w� «b¼«“Ë «bN²−� Ò o(« ‰u� w�  ôułË  ôu� VŠU�Ë ‰öš —U?? ý√Ë Æå…d??zU??'« WDK��« ¡«“≈ ‰eM0 ¨q??Š«d??�« 5??ÐQ??ð qHŠ w??� t²LK� qŠ«d�« Ê√ v�≈ ¨…błuÐ ÍœU³F�« bL×� ¨lOL'« d¹bIðË Â«d??²?ŠU??Ð vE×¹ ÊU??� ÆÊuO�«d³OK�«Ë Êu¹—U�O�« rNO� s0 uCŽ ¨ÍœU??³??F??�« b??L?×?� d??³? ²? Ž«Ë lM�ò 5ÝU¹ Ê√ ¨WŽUL'« œUý—≈ fK−� d×ÐË ÊU�e�« «c¼ w� åtK�« W??¹¬òË åtK�«

dJA�—UB½√5П«dB�« …bŠŸUHð—« WOŽULł ôUI²ÝUÐ b¹bNðËÍb¹«e�«Ë

‰Ë_« VðUJ�«ò Ê√ ¨UN²¹u¼ q??L??×??²??¹ »e???×???K???� b????¹b????'« W??M??²??H??�« n?????�Ë W???O???�ËR???�???� ¨ÂuO�« »e??(« UN�dF¹ w²�« Ÿb??B??²??�U??Ð Áœb???N???ð w???²???�«Ë Ê√ t??O??K??ŽË ¨q??³??I??²??�??*« w???� U³ðU� Êu??J??¹ Ê√ 5??Ð —U²�¹ Ë√ 5?????¹œU?????%ô« q???J???� ‰Ë√ s¹c�« Á—UB½_ ULOŽ“ ÊuJ¹ tłu²�« u¼Ë ¨jI� Áu³�²½« œułuÐ Âu??O??�« “eF²¹ Íc???�« w� WM¾LD� dOž  «d??ýR??� ÆåÁU&ô« «c¼ —c²Ž« ¨Èd???š√ WNł s??� ÍQÐ ¡ôœù« sŽ dJA� f¹—œ≈ ÈuŽbÐ Ÿu{u*« w� `¹dBð W�e½  UHŽUC� s� tðU½UF� dOž ¨d9R*« bFÐ tÐ X*√ œdÐ sŽ «Ëd??³??Ž t??M??� 5??Ðd??I??� Ê√  U×¹dB²�« s� rNЫdG²Ý« `??ýd??*« U??N??Ð Õd????� w???²???�« Íb???¹«e???�« b???L???Š√ o???ÐU???�???�« W??O??ł—U??š  U???N???ł q???šb???²???Ð ‰Ë_« V??ðU??J??�« »U??�??²??½« w??� pKð q¦� Ê√ s¹b�R� ¨»e×K� ¨»e×K� W¾O��  U×¹dB²�« qþ w²�« Á—«d� WO�öI²ÝôË d³Ž UNOKŽ U??B??¹d??Š U??L??z«œ Æt�¹—Uð s� Ê√ ¡ôR????¼ d??³??²??Ž«Ë œU????¹√ œu??????łË s????Ž Àb???×???²???¹ »U�²½« w� XL¼UÝ WOł—Uš œU????%ô« ”√— v??K??Ž d??J??A??� X³¦ð W�œ√ «u�bI¹ Ê√ rNOKŽ t½√ 5HOC� ¨ «¡UŽœô« Ác¼ WLN²�« tłuð Ê√ VOF�« s� Xðu� w??²??�« »e???(« d???Þ_ W�U{≈ ¨dJA� f???¹—œ≈ vKŽ d???šü« `???ýd???*« ÂU???N???ð« v???�≈ Á—U??B??½√Ë w??J??�U??*« VO³(« s�  UÞuGC� Ÿu??C??)U??Ð t(UB� X¹uB²�« qł√

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

…dz«œ Ê√ å¡U�*«ò XLKŽ »U??�??²??½« v???K???Ž 5???−???²???;« ”√— v??K??Ž d??J??A??� f?????¹—œ≈ w??�«d??²??ýô« œU????%ô« »e???Š Ê√ bFÐ ¨lÝu²�« w??�  √b??Ð ¨ «œU??O??I??�« s??� b??¹b??F??�« d³Ž 5??×??ýd??*«  b???½U???Ý w???²???�« tK�« `??²??�Ë Íb???¹«e???�« b??L??Š√ U??N??zU??O??²??Ý« s????Ž ¨u????K????F????�Ë ‰U??L??²??Š« s???Ž Y???¹b???(« s???� V²J*« W¹uCŽ s� UNzUB�≈ ¨W¹—«œù« WM−K�«Ë wÝUO��« w� r²ð Ê√ —dI*« s� w²�«Ë d9R*« s??� w½U¦�« ◊u??A??�« 13Ë 12 ÂU¹√ bIFMOÝ Íc�« Æq³I*« dNA�« s� WÐdI� —œU??B??�  b????�√Ë o??ÐU??�??�« `??ýd??*« —U??O??ð s??� b¹bN²�« ÊQÐ Íb¹«e�« bLŠ√ Ê√ o³Ý Íc??�« ¨W�UI²ÝôUÐ 5O½U*d³�« s� b¹bF�« tÐ Õu�  UÐU�²½« ‰öš ÁuLŽœ s¹c�« —uD²¹ b??� ¨v???�Ë_« WÐU²J�« s� WOŽULł  ôUI²Ý« v??�≈ …U??O??(«Ë »e???(«Ë ÊU??*d??³??�« …dOA� ¨UN²�dÐ WOÝUO��« s� rNFM1 ¡wý ô Ê√ v�≈ b� U???� u???¼Ë ¨p???���c???Ð ÂU??O??I??�« ¨»e×K� W??¹u??� W??Ðd??{ q¦1 …œbN*« WŽuL−*« Ê√ W�Uš WŽuL−� UNzUCŽ√ w� rCð ¨s¹—UA²�*«Ë »«u??M??�« s??� w½uL(« bOý— rNÝ√— vKŽ bL×�Ëw�UA�«v{—bLŠ√Ë wKŽË Í—«Ëe� ÍbN*«Ë d�UŽ b³Ž v??�≈ W??�U??{≈ ¨w??ž“U??O??�« o??(« b??³??ŽË u???�Ëœ w??�U??F??�« Æ—UG�√ ¨—œUB*« fH½ X�U{√Ë sŽ n??A??J??�« X??C??�— w??²??�«

»eŠ ådONDðò?� WN³ł œU�H�« s� ‰öI²Ýô« …dDOMI�« ÂËd� bOFKЫ

WNł w� ‰öI²Ýô« »e×Ð 5K{UM*« s� WŽuL−� Ÿdý s� œdD�«  «—«d� rNIŠ w�  c�ðÔ « Ê√ rN� o³Ý s¹c�« ¨»dG�« ¨WN'« o�M� ¨w�UI³�« tK�« b³Ž ÁbŽ√ d¹dIð vKŽ ¡UMÐ ¨»e(« WOMÞË WN³ł qOJAð ·bNÐ WOK�«uð  «¡UIK� dOCײ�« w� ÆwÝUH�« ‰öŽ »eŠ s� s¹b�H*«Ë œU�H�« å‰UB¾²Ý«ò?� dO³Fð o�Ë ¨åW{UH²½ô«ò Ác¼ w¹œUO� Ê√ —œUB*« XHA�Ë s� b¹bF�« w� WKLŠ ‚ö??Þù n¦J� qJAÐ ÊËbF²�¹ ¨r¼bŠ√ bA( ¨WOðu³JMF�« WJ³A�« vKŽ wŽUL²łô« q�«u²�« l�«u� ¡«bŽ√ qOŠdÐ W³�UDLK�  UFO�u²�« lLłË ¨WN³'« ÁcN� W¾³F²�« ‰uŠ qO�UHð Í√ »d�²ð Ê√ ÊËœ ¨»e(« qš«œ w�öF�« dJH�« ¨WKL(« Ác¼ s� W�bN²�*« WO�öI²Ýô«  UOB�A�«  U¹u¼ v�≈ ÂUNðô« lÐU�QÐ  —Uý√ b�  UODF*« s� b¹bF�« X½U� Ê≈Ë ÆwÐU�²½ô« œU�H�« U¹UC� w� «uL�uŠ s2 iFÐ «uMýœ 5³{UG�« 5O�öI²Ýô« Ê≈ UNð«– —œUB*« X�U�Ë «uNłËË ¨s�Š« wMÐ …œ—«d??A??�« »dG�« WN−Ð Ác¼ rNð—œU³� 5HÞUF²*« lOLłË ¨»e(«  ö{UM�Ë wK{UM� q� v�≈ …uŽb�« U� V�Š ¨s¹b�R� ¨WOŠö�ù« rN²�dŠ w� rNÐ ‚Uײ�ö� ¨tF� fO�ײ�UÐ ÂUOI�« …—Ëd{ vKŽ ¨UN�H½ —œUB*« ÊU�� vKŽ ¡Uł åÁdONDðòË »e(« ·uH� e¹eFð qł√ s� W¾³F²�«Ë WOŽu²�«Ë vKŽ rOEM²�« l??{ËË ¨5O�u�ËË 5¹“UN²½« r¼Ëd³²Ž« s2 ÆW×O×B�« t²JÝ rN�H½√ ÊuHB¹ s??¹c??�« Ê√ å¡U??�??*«ò —œU??B??� X??�U??{√Ë  UNł «dšR� UN²−N½ w²�« 5�UOJ0 qOJ�« WÝUOÝ U¹U×CÐ œbBÐ ¨s¹b�H*« œdDÐ 5³�UD*« b{ »e??(« q??š«œ W¹e�d� WI¦�« —u�ł b� …—Ëd{ vKŽ bO�Q²K� w�UC½ Z�U½dÐ dOD�ð gOLN²�« UN�UÞ w²�« »e??(« dÞ_ —U³²Žô« œ—Ë ¨…bŽUI�« l� s¹œbN� ¨å…œuIH*« WOŽdA�«ò U¼uLÝ√ U� …œUF²Ýô ¨¡UB�ù«Ë `�UB� vKŽ s¹—uOG�« iFÐ WOF0 ¨‰u??šb??�«Ë ¨bOFB²�UÐ ‰ö??Ž »e???Š —U??I??� q????š«œ W??Šu??²??H??�  U??�U??B??²??Ž« w??� ¨»e????(« ÆwÝUH�« WŽuL−� Ê√ UN�H½ —œU??B??*«  œU???�√ ¨t???ð«– ‚UO��« w??�Ë U�bFÐ W�Uš ¨UOLÝ— »e??(«  —œU??ž WO�öI²Ýô« d??Þ_« s� b³Ž rNMOÐ ¨i�d�UÐ U¹uNł »e(« Õö�SÐ rN³�UD� XKÐu� .d�Ë ¨WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“uÐ Íe�d� g²H� ¨dLOŠ bOL(« ¨WO�öI²Ýô« …√d*« WLEM0 uCŽ ¨ÍËbŠu³�« ÈdAÐË ¨w½U²J�« X�u�« w� ¨WOLM²�«Ë W¾O³�« »e×Ð rNFOLł «uIײ�« s¹c�« wŽUL'« —UA²�*« ‚Uײ�« WO½UJ�≈ —œUB*« tO� X׳— Íc�« »e×Ð ¨WŽ«—e�«Ë W¹cG²K� WO*UF�« WLEM*« dO³š ¨włd²*« wKFMÐ ¨oÐUÝ X??�Ë w� ¨VDI²Ý« b� ÊU??� Íc??�« ¨Í—u²Ýb�« œU??%ô« ‰ö??I??²??Ýô« »e???( o??ÐU??�??�« w??L??O??K??�ù« g??²??H??*« ¨—u??L??Š bL×� Æ…dDOMI�UÐ


‫‪06‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1941 :‬اجلمعة ‪2012/12/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫منهم بنكيران ولشكر وشباط والعماري والفيزازي‪ ..‬وآخرون‬

‫«الشعبويون اجلدد»‪ ..‬سياسيون يصنعون الفـرجة‬ ‫أحمد امشكح‬

‫لم يكن انتخاب ادري��س لشكر كاتبا‬ ‫أول لالحتاد االشتراكي حدثا عاديا وهو‬ ‫يخلف عبد الواحد الراضي‪ .‬لقد اعتبره‬ ‫البعض ث���ورة ض��د ت��اري��خ ح��زب املهدي‬ ‫وعمر‪ ،‬فيما قرأ آخرون في هذا االنتخاب‬ ‫انتكاسة جديدة حل��زب القوات الشعبية‬ ‫الذي راهن من خالل مؤمتره التاسع على‬ ‫العودة بقوة‪ ،‬واملصاحلة مع الذات‪.‬‬ ‫غير أن الكثيرين ربطوا بني وصول‬ ‫لشكر ملنصب الكتابة األولى للحزب وبني‬ ‫ما سبق أن وصل إليه حميد شباط الذي‬ ‫انتخب أمينا عاما حلزب االستقالل‪ ،‬قبل‬ ‫أن يصنفوا هذا اجليل اجلديد من القادة‬ ‫السياسيني بجيل « الشباطيات»‪.‬‬ ‫ولم يخف عبد القادر باينة‪ ،‬وهو أحد‬ ‫الفقهاء الدستوريني في االحتاد االشتراكي‬ ‫خالل أحد اجتماعات املجلس الوطني‪ ،‬أن‬

‫يولد بعد املؤمتر الوطني التاسع «شباط»‬ ‫جديد في حزب املهدي وعمر‪.‬‬ ‫اليوم يتحدث جل االحتاديني عن أننا‬ ‫أمام شباط احتادي اسمه ادريس لشكر‪.‬‬ ‫ال يقتصر األم���ر فقط على أم��ني عام‬ ‫ح��زب االس��ت��ق��الل‪ ،‬وال على الكاتب األول‬ ‫لالحتاد االشتراكي‪ ،‬ولكنه ميتد لرئيس‬ ‫احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران ال��ذي يتوفر‬ ‫ه��و اآلخ���ر ع��ل��ى ال��ك��ث��ي��ر م��ن املواصفات‬ ‫التي جتعله أحد أقوى هذا اجليل اجلديد‬ ‫م��ن ال��ق��ادة االستثنائيني خصوصا على‬ ‫مستوى اخلطاب‪.‬‬ ‫كما ميتد إلى أحد رموز حزب األصالة‬ ‫واملعاصرة إلياس العماري ال��ذي تشكل‬ ‫خ��رج��ات��ه اإلع��الم��ي��ة‪ ،‬وق��درت��ه ع��ل��ى خلق‬ ‫البوليميك السياسي في مواجهة خصومه‪،‬‬ ‫الكثير من اجلدل‪.‬‬ ‫وبنفس الروح واخلفة‪ ،‬يقدم الفيزازي‬ ‫أحد رموز السلفية اجلهادية‪ ،‬منوذجا لهذا‬

‫التوجه اجلديد الذي يصنع السياسة في‬ ‫مغرب اليوم‪.‬‬ ‫م�����ع ادري���������س ل���ش���ك���ر ف�����ي االحت������اد‬ ‫االشتراكي‪ ،‬قد تكتمل احللقة التي تراهن‬ ‫على إسقاط حكومة عبد اإلله بنكيران إذا‬ ‫ما وضع اليد في يد حميد شباط‪.‬‬ ‫أما إلياس العماري‪ ،‬فهو رجل «البام»‬ ‫املستعد دوم��ا للمواجهة وفتح النار في‬ ‫اجتاه اإلسالميني‪.‬‬ ‫ظل لشكر‪ ،‬وهو في املكتب السياسي‬ ‫ل���الحت���اد االش���ت���راك���ي‪ ،‬م���ن أش���د خصوم‬ ‫األصالة واملعاصرة‪ .‬بل إنه كان من األوائل‬ ‫الذين أطلقوا على حزب صديق امللك صفة‬ ‫« الوافد اجلديد»‪.‬‬ ‫وح��ي��ن��م��ا ك����ادت أص���وات���ه ت��ص��ل إلى‬ ‫جموع االحت��ادي��ني وه��و ينادي بضرورة‬ ‫التقارب مع العدالة والتنمية‪ ،‬واخلروج من‬ ‫حكومة عباس الفاسي‪ ،‬كان ال بد للتعديل‬ ‫احلكومي أن مينحه حقيبة وزاري��ة أشبه‬

‫«بصاكادو» زميله محمد اليازغي‪ ،‬ليغير‬ ‫من بوصلته مائة وثمانني درجة‪ ،‬ويصبح‬ ‫م���ن أش���د امل��داف��ع��ني ع���ن ه���ذه احلكومة‬ ‫بعد أن ك��ان في املاضي القريب من أشد‬ ‫خصومها‪.‬‬ ‫واحل��ص��ي��ل��ة ه���ي أن ادري�����س لشكر‬ ‫أصبح من أقرب املقربني حلزب التراكتور‬ ‫على مستوى التنسيق الذي كاد يصل إلى‬ ‫قبة البرملان‪.‬‬ ‫ولعل املواجهة التي دخلها لشكر مع‬ ‫رئ��ي��س الفريق البرملاني أح��م��د الزايدي‬ ‫ح���ول طبيعة امل��ع��ارض��ة ال��ت��ي ي��ج��ب أن‬ ‫يسلكها االحت��اد االشتراكي في مواجهة‬ ‫حكومة بنكيران‪ ،‬ه��ي ال��ت��ي ترجمت في‬ ‫املؤمتر الوطني التاسع‪.‬‬ ‫لقد ظل الكاتب األول اجلديد ينادي‬ ‫ب��ض��رورة فتح ال��ن��ار على ه��ذه احلكومة‬ ‫سواء أصابت أم أخطأت‪ .‬فيما كان صوت‬ ‫احلكمة الذي نادى به رئيس الفريق احمد‬

‫الزايدي يسير في اجتاه إعمال معارضة‬ ‫منصفة ت��ق��ول للحكومة أص��ب��ت حينما‬ ‫تصيب‪.‬‬ ‫ن��ف��س ه���ذا اخل���الف ه��و ال���ذي اندلع‬ ‫حينما انتخب حميد شباط أمينا عاما‬ ‫حلزب االستقالل‪ .‬ولذلك ظل شباط بطريقته‬ ‫اخلاصة يدعو في كل مناسبة إلى ضرورة‬ ‫تعديل حكومي‪ ،‬في محاولة للتشويش على‬ ‫بنكيران ال��ذي انزعج كثيرا من خرجات‬ ‫األمني العام حلزب يشاركه احلكومة‪ .‬أما‬ ‫ح��زب األص��ال��ة واملعاصرة‪ ،‬فال يخفي أن‬ ‫معركته مع البيجيدي هي قضية حياة أو‬ ‫م��وت‪ .‬ولعل الفصول األخيرة للمواجهة‬ ‫وال��ت��ي وصلت ح��د ت��ب��ادل السب والشتم‬ ‫والتهديد باملقاضاة‪ ،‬لدليل على أن احلرب‬ ‫لن تضع أوزارها بني «البام» و»البيجيدي»‬ ‫في القريب العاجل‪.‬‬ ‫ويشكل إل��ي��اس ال��ع��م��اري وس��ط هذه‬ ‫احلرب أحد الذين يعرفون كيف يشعلون‬

‫حطبها‪ ،‬خصوصا أنها حرب في مواجهة‬ ‫من يعتبرهم خصومه التاريخيني‪ ،‬أوالئك‬ ‫الذين جاء فؤاد عالي الهمة‪ ،‬عراب األصالة‬ ‫واملعاصرة‪ ،‬مباشرة إلى التلفزيون ليعلنها‬ ‫حربا بال هوادة‪ ،‬قبل أن يختفي عن األنظار‬ ‫حينما هبت رياح الربيع العربي بأصدقاء‬ ‫بنكيران إلى احلكم‪.‬‬ ‫بني ادريس لشكر في االحتاد‪ ،‬وحميد‬ ‫شباط في االستقالل أكثر من رابط‪.‬‬ ‫وب���ني إل��ي��اس ال��ع��م��اري ف��ي األصالة‬ ‫وامل���ع���اص���رة‪ ،‬وع��ب��د اإلل����ه ب��ن��ك��ي��ران في‬ ‫العدالة والتنمية أكثر من ع��داوة جتعل‬ ‫منهما ال��ي��وم خ��ص��وم��ا س��ي��اس��ي��ني دون‬ ‫أخالق سياسية‪ .‬لذلك يشكل هذا الرباعي‬ ‫اليوم‪ ،‬مبعية الفيزازي أحد رجال السلفية‬ ‫اجلهادية‪ ،‬اجليل السياسي اجلديد الذي‬ ‫ي��ح��س��ن «ال��ب��ول��ي��م��ي��ك» واجل�����دل العقيم‬ ‫أك��ث��ر مم��ا ي��ح��س��ن وض���ع أدوات البناء‬ ‫واإلصالح‪.‬‬

‫حميد شباط‪ ..‬زعيم حملته األيادي الربانية‬ ‫ال أحد صدق وقتها أن حميد شباط‪ ،‬عمدة فاس‬ ‫وال��رج��ل األول ف��ي االحت��اد ال�ع��ام للشغالني‪ ،‬وضع‬ ‫ترشيحه ملنصب األمني العام حلزب االستقالل‪ ،‬أو‬ ‫أب األح��زاب املغربية‪ .‬فحزب ع��الل الفاسي يزخر‬ ‫بالكثير من الوجوه السياسية التي متلك كاريزما‬ ‫منصب ومهام األمانة العامة‪ .‬باإلضافة إلى مثقفي‬ ‫احل��زب واقتصادييه‪ .‬لكن املفاجأة أضحت واقعا‪.‬‬ ‫فحميد ش�ب��اط‪ ،‬ذل��ك العامل البسيط سيصبح غدا‬ ‫أمينا ع��ام��ا حل��زب امل �ي��زان‪ .‬انسحب الكثيرون من‬ ‫ال �س �ب��اق ن�ح��و ه��ذا امل�ن�ص��ب اح�ت�ج��اج��ا ع�ل��ى قبول‬ ‫ترشيح شباط‪ .‬ولم يجد الغاضبون من هذا الوضع‬ ‫اجلديد غير الدفع بنجل عالل الفاسي عبد الواحد‬ ‫الفاسي ليواجه هذا املستجد‪.‬‬ ‫اعتقد ال�ك�ث�ي��رون أن ذل��ك سيوقف ش�ب��اط عند‬ ‫حده‪ .‬وراهن الكثيرون على اسم عبد الواحد الفاسي‬ ‫باعتباره جنل أحد رم��وز احل��زب‪ ،‬لتنطلق احلمالت‬ ‫االنتخابية بني هذا اجلناح وذاك‪.‬‬ ‫ففي الوقت الذي ظل عبد الواحد الفاسي يتحدث‬ ‫عن ضرورة إنقاذ احلزب وحماية رأسماله الرمزي‪،‬‬ ‫انبرى شباط ليتحدث عن محاربته لتوريث احلزب‪،‬‬ ‫ومواجهة العائالت الفاسية التي هيمنت منذ تأسس‬ ‫حزب االستقالل‪ .‬وبدا أننا أمام حرب غير متكافئة‬ ‫هي بني الفكر والشعبوية‪ .‬واحلصيلة هي أن شباط‬ ‫عرف في نهاية اللعبة كيف يقنع «مناضلي» املجلس‬ ‫الوطني وينتخب أمينا عاما‪.‬‬ ‫لم يخف عبد الواحد الفاسي غضبه مما حدث‪.‬‬ ‫وقال في أكثر من تصريح صحافي إن شباط اشترى‬ ‫ب�ع��ض أع �ض��اء امل�ج�ل��س ال��وط �ن��ي‪ .‬ف�ي�م��ا رد شباط‬ ‫بأسلوبه الساخر والفرجوي أن أي��ادي ربانية هي‬ ‫التي حملته لقيادة أقدم األحزاب املغربية‪.‬‬

‫وال غ��راب��ة أن ي�ح�ت�م��ي ش �ب��اط ب �ه��ذه الصيغة‬ ‫الالهوتية وق��د سبق أن ج��رب ذل��ك في معاركه من‬ ‫أجل عمادة فاس حينما قال مرة إن فاس ذكرت في‬ ‫ال�ق��رآن‪ ،‬ورس��م لنفسه ص��ورة وه��و ن��ازل على براق‬ ‫فوق سماء فاس‪.‬‬ ‫إنها اللعبة التي يحسنها شباط‪ .‬ففي الوقت الذي‬ ‫يستحضر اآلخرون تاريخهم السياسي ونضاالتهم‪،‬‬ ‫يستل األمني العام حلزب االستقالل من حتته صيغ‬ ‫الدين واأليادي اخلفية التي ترسم مستقبله‪.‬‬ ‫غير أن ه��ذه اخل�ي��وط ال��رب��ان�ي��ة‪ ،‬ستتغير اليوم‬ ‫وهو يهدد بنكيران في كل مناسبة بضرورة التعديل‬ ‫احلكومي لكي يقود أتباعه الذين حملوه فوق األكتاف‬ ‫إل��ى منصب األم��ان��ة ال�ع��ام��ة حل��زب امل �ي��زان‪ ،‬ملقعد‬ ‫لشكر‬ ‫وزاري‪ .‬قد يكون وص��ول ادريس‬ ‫مل �ن �ص��ب ال� �ك ��ات ��ب األول‬ ‫ل��الحت��اد االشتراكي‬ ‫بداية تنسيق فرجوي‬ ‫حقيقي م��ع شباط‪،‬‬ ‫خ� � �ص � ��وص � ��ا وأن‬ ‫األم��ني العام متنى‪،‬‬ ‫ب��ل تنبأ ب��أن لشكر‬ ‫ه� ��و م� ��ن سيخلف‬ ‫ع � � �ب� � ��د ال�� � ��واح�� � ��د‬ ‫ال��راض��ي‪ ،‬وأن ذلك‬ ‫س� �ي� �ش� �ج� �ع ��ه على‬ ‫إح�ي��اء ع�ظ��ام الكتلة‬ ‫ال��دمي �ق��راط �ي��ة‪ ،‬على‬ ‫الرغم من أنها اليوم‬ ‫رميم‪.‬‬

‫إلياس العماري‪ ..‬الريفي الذي ال خصم له غير البيجيدي‬

‫ادريس لشكر‪..‬‬ ‫السياسي « البراغماتي»‬ ‫ظل ادريس لشكر من أقرب املقربني حملمد اليازغي‪.‬‬ ‫بل إنه ظل يحمل صفة التلميذ النجيب لليازغي في معاركه‪ ،‬سواء في مواجهة‬ ‫عبد الرحمان اليوسفي‪ ،‬أو محمد نوبير األموي في عز قوة االحتاد االشتراكي‪.‬‬ ‫ال أحد كان يعتقد أن هذا احملامي الصغير سيتحول في ظرف زمني قصير‬ ‫إلى واحد من صقور احلزب‪.‬‬ ‫فحينما كان اليازغي يزبد ويرغي في وجه اليوسفي‪ ،‬وهو وقتها الكاتب األول‬ ‫بعد وفاة عبد الرحيم بوعبيد في ‪ ،1992‬ظل ادريس لشكر يصر على أن رفيقه‬ ‫اليازغي هو الكاتب األول بالنيابة وليس نائبا للكاتب األول‪ .‬وفي هذه الصيغة ما‬ ‫يكفي من الدالالت التي ستظهر مالمحها حينما كان احلسن الثاني يرتب للتناوب‬ ‫األول الذي كان سيقوده محمد بوستة باسم حزب االستقالل‪.‬‬ ‫ك��ان لشكر م��ن أش��د املتحمسني لهذه التجربة‪ .‬وظ��ل يدفع اليازغي لقبول‬ ‫الصفقة‪ ،‬خصوصا وأن اليوسفي كان وقتها غاضبا في منفاه االختياري‪.‬‬ ‫فشل تناوب بوستة واليازغي‪ ،‬وعاد اليوسفي لقيادة التناوب التوافقي‪ .‬لكن‬ ‫لشكر ظل يترقب متى يصل موعده‪.‬‬ ‫انتهت حكومة التناوب وما بعدها مع ادريس جطو بعد اخلروج على املنهجية‬ ‫الدميقراطية في ‪ .2002‬لكن حينما صعد سهم حزب االستقالل في ‪ 2007‬واختير‬ ‫عباس الفاسي وزي��را أول‪ ،‬عاد لشكر للواجهة‪ .‬وك��ان أول خصومه هو صديق‬ ‫األمس اليازغي‪ ،‬الكاتب األول لالحتاد‪.‬‬ ‫ومبعرفته بسبل املناورة هنا وهناك‪ ،‬فتح ادريس لشكر النار على كاتبه األول‪،‬‬ ‫وانتقد الطريقة التي دب��ر بها ملف االس�ت��وزار‪ ،‬وجن��ح في تهييج أعضاء املكتب‬ ‫السياسي للدفع باليازغي إلى االستقالة من منصبه بدال من إقالته‪.‬‬ ‫كانت املفاجأة صادمة كيف يقود صديق األمس هذه احلرب التي حمل لشكر‬ ‫شعارا لها أن الكاتب األول قبل مبجرد « صاكادو» في حكومة عباس الفاسي‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي كانت اخللفية هي كيف يسقط اسم لشكر من االستوزار وتصعد أسماء‬ ‫أخرى كجمال اغماني أو الشامي‪ ،‬وقبلهما الكحص مثال‪.‬‬ ‫سقط اليازغي ووجه لشكر نباله في اجتاه حكومة عباس الفاسي الذي دعا‬ ‫االحتاد إلى مغادرتها‪ .‬وهدد بوضع اليد في يد العدالة والتنمية الذي كان وقتها‬ ‫يقود معارضة شرسة ضد حكومة عباس الفاسي‪ .‬بل إنه وصف حزب األصالة‬ ‫واملعاصرة بالوافد اجلديد الذي جتب مواجهته‪.‬‬ ‫وص�ل��ت ال��رس��ال��ة وت�ل�ق��ى لشكر ه��دي�ت��ه حينما اخ�ت�ي��ر ب�ع��د ت�ع��دي��ل حكومي‬ ‫وزي��را مكلفا بالعالقة مع البرملان‪ ،‬أو «الصاكادو» الثاني حلزب املهدي وعمر‪،‬‬ ‫كما سماه الغاضبون‪ .‬وحت��ول لشكر مائة وثمانني درج��ة نضالية‪ ،‬حيث أصبح‬ ‫م��ن أش��د امل��داف �ع��ني ع��ن ح�ك��وم��ة ع�ب��اس ال�ف��اس��ي ب�ع��د أن ك��ان ي��دع��و ملغادرتها‬ ‫وإسقاطها‪.‬‬ ‫كان ال بد أن تفتح أمامه الكثير من األبواب ليس فقط بني دواليب الدولة‪ ،‬ولكن‬ ‫وسط االحتاد االشتراكي الذي جرب فيه كيف ميكن إسقاط كاتبه األول‪ ،‬وكيف‬ ‫ميكن تغيير بوصلته من حزب يدعو للخروج من احلكومة إلى ضرورة البقاء فيها‬ ‫وحماية جتربتها‪ .‬لذلك فهم أن الطريق نحو الكتابة األولى للحزب لن تكون أصعب‬ ‫من معارك احلكومات والتحالفات‪.‬‬ ‫اليوم ال ميلك ادريس لشكر غير خطبه ومناوراته وقدرته على الصراخ‪ .‬لذلك‬ ‫فهو واح��د مم��ن سيصنعون الفرجة السياسية ف��ي مشهدنا احل��زب��ي أكثر مما‬ ‫سيصنع مستقبل حزب القوات الشعبية‪.‬‬

‫ال يخفي إلياس العماري‪ ،‬هذا الريفي الذي‬ ‫ظل رمزا من رموز املجتمع املدني بجهة الشرق‬ ‫قبل أن يصبح من أقرب املقربني لعراب األصالة‬ ‫واملعاصرة فؤاد عالي الهمة‪ ،‬هجومه الكاسح على‬ ‫حكومة بنكيران وحزب العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫ففي ك��ل مناسبة ال ب��د ل��ص��وت ال��ع��م��اري أن‬ ‫يخرج للعلن‪.‬‬ ‫واليوم بعد أن اندلعت املعركة الكبرى بني‬ ‫البام والبيجيدي‪ ،‬ردد عضو املكتب السياسي‬ ‫حل��زب التراكتور ان بنكيران يخلط ب��ني صفته‬ ‫كرئيس حكومة‪ ،‬وصفته كأمني عام للحزب‪ .‬بل إن‬ ‫هذه اجلماعة التي متلك سلطات احلكومة‪ ،‬تراهن‬ ‫على امتالك سلطات الدولة أيضا‪ ،‬رغم أنها تقدم‬ ‫نفسها في كل مناسبة ضحية أمام جالد‪ .‬إلياس‬ ‫هو الوجه اآلخر حلزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب بن شماس في مجلس املستشارين‪ .‬وليس‬ ‫صدفة أنهما ينتميان معا إلى جهة الشرق‪.‬‬ ‫ه��و ال��وج��ه اآلخ����ر ال����ذي ي��ف��ت��ح اجلبهات‪،‬‬ ‫وي��ص��ع��د ال��ل��ه��ج��ة ك��ل��م��ا كان‬ ‫اخلصم إسالميا‪.‬‬ ‫أم���������ا م����ك����ون����ات‬ ‫ح��ك��وم��ة بنكيران‪،‬‬ ‫ف����ه����م ف������ي نظر‬ ‫ال��ي��اس العماري‪،‬‬ ‫م�����ج�����رد أج��������راء‬ ‫ال ش�����رك�����اء‪ ،‬ألن‬ ‫ص��وت��ه��م خ��اف��ت ال‬ ‫يسمع‪.‬‬ ‫ل����م ي���ك���ن رئيس‬ ‫احل���ك���وم���ة بنكيران‬ ‫فقط هو املستهدف من‬ ‫خرجات إلياس‪ .‬فقد وجه‬ ‫سهام نقده لوزارة األوقاف‬ ‫وال���ش���ؤون اإلس��الم��ي��ة التي‬ ‫دف���ع���ت ب��ع��ض خطبائها‬

‫ملساندة مرشحي حزب املصباح من أعلى منابر‬ ‫املساجد‪.‬‬ ‫لقد حول بنكيران‪ ،‬حسب العماري‪ ،‬احلكومة‬ ‫إل��ى حكومة احل��زب الوحيد‪ .‬ومشروعه اآلن أن‬ ‫يحول الدولة إلى دولة احلزب»‪.‬‬ ‫وح��ي��ن��م��ا ي��ت��ح��دث ب��ن��ك��ي��ران ع���ن العفاريت‬ ‫والتماسيح‪ ،‬يشرح العماري أن املعني بذلك هو‬ ‫املؤسسة امللكية‪ ،‬وهو يستحضر أن حكاية هذه‬ ‫التماسيح أطلقت حينما مت منع نشاط الشبيبة‬ ‫اإلس��الم��ي��ة ف��ي طنجة‪ ،‬ألن��ه ك��ان ي��ري��د فتح ملف‬ ‫البيعة والوالء وإمارة املؤمنني‪.‬‬ ‫إنه الرجل األكثر إث��ارة للجدل بني مناضلي‬ ‫األصالة واملعاصرة‪.‬‬ ‫فبعد جتربة قضاها بالهيئة العليا لالتصال‬ ‫السمعي البصري «الهاكا» حمل حقائبه ليجرب‬ ‫التسيير في عالم الكرة‪ ،‬حيث ظل يرأس فريق شباب‬ ‫الريف احلسيمي قبل أن يستقيل من هذا املنصب‬ ‫حينما وضع الفريق رجله على السكة الصحيحة‪.‬‬ ‫ألن مهام إلياس كانت أكبر من الكرة‪ .‬إنها املواجهة‬ ‫الصريحة حلزب بنكيران ولهذا التوجه اجلديد الذي‬ ‫قال إنه يريد أن يحول الدولة إلى دولة احلزب‪.‬‬ ‫اتهم العماري من قبل خصومه باالستبداد‪.‬‬ ‫وقالت العدالة والتنمية إنه هو من تسبب في‬ ‫اعتقال جامع املعتصم‪ ،‬أحد نقابيي البيجيدي‪.‬‬ ‫ول��م ي��ت��ردد الكثيرون م��ن البيجيدي ف��ي وصفه‬ ‫بعبارات قدحية‪ .‬وهي االتهامات التي ال يخفي‬ ‫إلياس رأس��ه في الرمال لكي مت��ر‪ .‬بل إن��ه كثيرا‬ ‫ما وقف في مواجهتها بكل صالبته الريفية‪ .‬تلك‬ ‫الصالبة التي يحولها أحيانا إلى أداة للمواجهة‬ ‫وإثارة اجلدل‪.‬‬ ‫ال��ي��وم ي��ش��ك��ل إل��ي��اس ال��ع��م��اري واح����دا من‬ ‫اجليل اجلديد ال��ذي ميلك كل مواصفات الفرجة‬ ‫السياسية التي قد حتقق نسبة متابعة جيدة‪،‬‬ ‫لكنها غير كافية في وضع طرق اإلصالح في تدبير‬ ‫الشأن العام‪.‬‬

‫محمد الفيزازي‪ ..‬شيخ السلفية الذي لم يختف عن األنظار‬ ‫ظ��ل محمد ال �ف �ي��زازي‪ ،‬منذ غ��ادر السجن بعفو‬ ‫ملكي‪ ،‬أكثر السلفيني اجلهاديني حضورا في وسائل‬ ‫اإلعالم‪.‬‬ ‫ف�ل��م ت�ك��ن مت��ر مناسبة إال وك ��ان ص��وت الشيخ‬ ‫ال �ف �ي��زازي ح��اض��را‪ .‬غ�ي��ر أن خ��رج��ات��ه خ�ل�ف��ت دوما‬ ‫الكثير م��ن اجل��دل وال�ن�ق��اش خصوصا وه��و يتحدث‬ ‫عن البوعزيزي التونسي مثال والذي تردد أنه وصفه‬ ‫بامللحد‪ ،‬أو وه��و يتحدث مؤخرا عن الشيخ ياسني‪،‬‬ ‫الذي اعترف أنه ظل يختلف مع كل طروحاته الفكرية‬ ‫وإن ك��ان مع ض��رورة ان�خ��راط العدل واإلح�س��ان في‬ ‫احلياة السياسية‪ ،‬لتفك اجلماعة العزلة عن نفسها‬ ‫وتشتغل في النور‪ ،‬على حد قول الفيزازي‪« ،‬باعتبارها‬ ‫قوة بشرية وتنظيمية وعامال مؤثرا في بناء واستقرار‬ ‫إم��ارة املؤمنني حت��ت س�ي��ادة النظام امللكي والوحدة‬ ‫الترابية للمملكة املغربية وفق املذهب املالكي السني»‪.‬‬ ‫وكانت صورة الفيزازي مع املمثلة لطيفة أحرار بداخل‬ ‫أروقة املعرض الدولي للكتاب والنشر في فبراير من‬ ‫سنة ‪ 2012‬مثيرة ‪،‬ألنها فتحت الكثير من النقاش‬ ‫حيث بدا الفيزازي مبتسما في وجه أحرار‪.‬‬ ‫غير أن األكثر إثارة في الفيزازي‪ ،‬الذي ال يخفي‬ ‫استعداده لتأسيس حزب إسالمي جديد‪ ،‬بعد أن كان‬ ‫قريبا لالنخراط في حزب النهضة والفضيلة وأبدى‬ ‫استعداده للترشح باسمه في االستحقاقات األخيرة‪،‬‬ ‫هو زواجه للمرة الثالثة من فتاة فلسطينية هي األولى‬ ‫بعد مغادرته السجن بعد عفو ملكي حيث قضى ثماني‬ ‫سنوات خلف القضبان‪.‬‬ ‫ال يتردد الفيزازي في فتح النقاش والدخول في‬

‫مالسنات كلما أثيرت مواضيع من قبل قانون اإلرهاب‪،‬‬ ‫والسلفية والعلمانية‪ .‬وعلى العكس من كل اخلرجات‬ ‫اإلعالمية لشيوخ السلفية التي تتحدث عن املراجعة‬ ‫الفكرية‪ ،‬ومم��ارس��ة االج�ت�ه��اد الفكري الديني الذي‬ ‫يفرضه تطور املجتمعات واحلضارات‪ ،‬يصر الفيزازي‬ ‫على رفض كل املواثيق الدولية حلقوق اإلنسان‪ .‬ويعتبر‬ ‫أن كل من يخالف النص فهو غير مقبول‪ .‬ألن الشريعة‬ ‫اإلسالمية هي أسمى وتعتبر اخلالص‪.‬‬ ‫إن كل ما يصدر عن املجالس العلمية باملغرب‪،‬‬ ‫ل ��م‬ ‫ب �ح �س��ب ال� �ف� �ي ��زازي��� ،‬ص��ال��ح ما‬ ‫تتعارض مع أفكاره يوما‪.‬‬ ‫وال يخفي في كل مناسبة‬ ‫طرح السؤال‪« :‬ملاذا تصلح‬ ‫إمارة املؤمنني إذا لم تطبق‬ ‫ش ��رع ال� �ل ��ه»؟ ل��ذل��ك فإن‬ ‫رغبته في تأسيس حزب‬ ‫سياسي تصبح ملحة‬ ‫«ألن� �ن ��ا ف ��ي حاجة‬ ‫حل � � � � ��زب ج� ��دي� ��د‬ ‫ي � � ��رف � � ��ع سقف‬ ‫امل�ط��ال��ب ويدعو‬ ‫إل�� � ��ى تطبيق‬ ‫ش� � � � � � � � � � ��رع‬ ‫الله»‪.‬‬

‫عبد اإلله‬ ‫أو «بنكيران شو»‬ ‫يحسب لعبد اإلله بنكيران أنه أول رئيس حكومة يستطيع أن يصنع‬ ‫الفرجة وهو في التلفزيون‪ .‬لقد ظل يحقق نسبة مشاهدة عالية إذا ما‬ ‫قورن بالوزراء األولني الذين تعاقبوا على تدبير الشأن العام‪ .‬فبالقدر‬ ‫الذي عرف عن سلفه عباس الفاسي االختفاء عن كاميرات التلفزيون‪،‬‬ ‫أضحى بنكيران وجها مألوفا ل��دى جمهور الشاشة لدرجة ال يتردد‬ ‫الكثيرون في وصف اللحظات التي يحضر فيها إلى التلفزيون بأنها‬ ‫حلظة فرجة ميكن أن نسميها ب�«بنكيران شو»‪.‬‬ ‫في أول ظهور له في التلفزيون‪ ،‬وهو يحمل صفة رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫ع��رف عبد اإلل��ه بنكيران كيف يستميل عطف املشاهدين الذين رأوا‬ ‫في حماسة الرجل واندفاعه وصراخه أحيانا مؤشرت على أن القادم‬ ‫أفضل‪.‬‬ ‫حتدث بنكيران وقتها عن املقهورين واملظلومني‪ ،‬وحتدث عن ربطة‬ ‫العنق التي ال يحسن تثبيتها‪ ،‬وعن عالقته بامللك محمد السادس‪ ،‬الذي‬ ‫متنى أن يحكي له نكتة وهو يستضيفه أول مرة ويعينه رئيسا للحكومة‪.‬‬ ‫وبدا أننا أمام شخصية استثنائية يكتشفها املغاربة أول مرة‪.‬‬ ‫ك��اد الكثير م��ن التفاصيل التي حكاها بنكيران ف��ي أول ظهور‬ ‫تلفزيوني له أن يغطي على األه��م ال��ذي يعني ما ال��ذي جاء به حزب‬ ‫العدالة والتنمية إلنقاذ البالد بعد أن منحته صناديق االقترع املرتبة‬ ‫األولى‪.‬‬ ‫حتدث بنكيران عن التحالفات املمكنة لتشكيل حكومته‪ ،‬ومتنى لو‬ ‫أن االحت��اد االشتراكي قبل دعوته لدرجة أنه سيعتبر ذلك « تسخينا‬ ‫لكتفه»‪ ،‬قبل أن يغازل بقية األح��زاب‪ ،‬مع وضع خط أحمر أم��ام حزب‬ ‫األصالة واملعاصرة‪ .‬ولعل هذا اخلط األحمر هو الذي ال يزال يؤجج‬ ‫الصراع بني البام والبيجيدي‪.‬‬ ‫وألن الدستور اجلديد فرض على رئيس احلكومة احلضور للرد‬ ‫على أسئلة نواب األمة فيما يشبه التقرير الشهري‪ ،‬فقد كان أول حضور‬ ‫لبنكيران فرجة حقيقية ستحقق نسبة مشاهدة عالية ليس ألن بنكيران‬ ‫حمل معه مشاريع حقيقية تبشر بغد أفضل‪ ،‬ولكن ألن الرجل سيتحدث‬ ‫عن العفاريت والتماسيح التي تقف أمام حكومته‪.‬‬ ‫وبحركات «املان وان شو» ظل بنكيران يصرخ أحيانا‪ ،‬ويخفت صوته‬ ‫أحيانا أخرى‪ .‬بل ويسمي بعض النواب بأسمائهم ويهدد البعض اآلخر‬ ‫من على منبر اخلطابة‪ .‬بل إن اجللسة ظلت تعرف حلظات مد وجزر لم‬ ‫تنته إال برفعها‪.‬‬ ‫لم تكن أول جلسة يخسر فيها بنكيران رهان اإلقناع هي األخيرة‪.‬‬ ‫فقد ظل كلما حضر إلى البرملان بغرفتيه إال وصنع الفرجة‪ ،‬وأخرج‬ ‫من جيب سترته صيغة جديدة للرد أو لتبرير عجز حكومته عن تدبير‬ ‫امللفات احلساسة التي تباشرها‪.‬‬ ‫اليوم يبدو أن حدة املعارك التي فتحها بنكيران‪ ،‬لن تخفت خصوصا‬ ‫في مواجهة حزب األصالة واملعاصرة الذي وصفت إحدى مناضالته‬ ‫حزب املصباح بالقتلة ليكون ال��رد عنيفا وتصل القضية إلى ردهات‬ ‫احملاكم‪ .‬ويتحول مجلس النواب بالقوة والفعل إلى «سيرك»‪ ،‬كما سبق‬ ‫أن وصفه الراحل احلسن الثاني‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/12/21 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1941 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬0.1 U� WK−�*« WOz«cG�« œ«u???*« ÊU??L??Ł√ vKŽ 2012d³½u½Ë dÐu²�√ ÍdNý 5Ð WzU*« w� 3.4?Ð ådC)«ò ’uB)« w� 0.8?Ð åiO³�«Ë 6'«Ë VOK(«òË XFHð—« p�– s� fJF�« vKŽË ÆWzU*« 2.9?Ð åd׳�« t�«u�Ë pL��«ò ÊULŁ√ ?Ð å UOM¼b�«Ë  u??¹e??�«òË W??zU??*« w??� ÆWzU*« w� 0.7

bMŽ ÊULŁú� w�ôb²Ýô« r�d�« q−Ý ¨2012d³½u½ dNý ‰öš ¨„öN²Ýô« W½—UI*UÐ WzU*« w� 0.1?Ð U{UH�½« «c¼ Z??²??½ b???�Ë Æo??ÐU??�??�« d??N??A??�« l??� w�ôb²Ýô« r�d�« lł«dð sŽ ÷UH�½ô« b¹«eðË WzU*« w� 0.2?Ð WOz«cG�« œ«uLK� WOz«cG�« dOž œ«uLK� w�ôb²Ýô« r�d�«  U{UH�½« XL¼Ë ÆWzU*« w� 0.2?Ð

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.14

2.36

13.03

8.15

14.40

9.00

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ r¼—œ —UOK� 48 aC¹ »dG*« pMÐ W¹bIM�« ‚u��« w�

48 mK³� a{ sŽ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨»dG*« pMÐ sKŽ√ æ ÂU¹√ WF³Ý …b*  UIO³�ð rÝdÐ ¨W¹bIM�« ‚u��« w� r¼—œ —UOK� ÆWzU*« w� 3 mK³¹ …bzU� ‰bF0 VKÞ ‰öš WOKLF�« Ác¼ “U$≈ - t½√ Íe�d*« pM³�« `{Ë√Ë Ær¼—œ —UOK� 52.18 Á—b� »uKD� mK³� qł√ s� ÷ËdŽ WFÐU²�« ¨WOł—U)« WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b�  œU�√ ¨qÐUI*UÐ Wł—b*«  «bM�K� w�ULłù« mK³*« ÊQÐ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“u� Ær¼—œ ÊuOK� 400 mKÐ ¨Í—U'« d³Młœ 18 WB�UM� w� Wł—b� ¨UŽu³Ý√ 52 …b* WIײ��  «bM�Ð d�_« oKF²¹Ë ¨r¼—œ ÊuOK� 160 Á—b� w�ULł≈ mK³0 ¨WzU*« w� 3.87 W³�MÐ w�ULł≈ mK³0 WzU*« w� 4.268 W³�MÐ 5²M�� b²9  «bMÝË Ær¼—œ ÊuOK� 240 Á—b� u¼ W¹u�²�« a¹—Uð Ê√ v�≈  —Uý√ w²�« ¨W¹d¹b*« X×{Ë√Ë WM¹e)« q³� s� Õd²I*« w�ULłù« mK³*« Ê√ ¨Í—U??'« d³Młœ 24 Ær¼—œ ÊuOK� 800 œËbŠ w� ÊU�

Íd׳�« bOB�« ‰uŠ …b¹bł  U{ËUH� wЗË_« œU%ô«Ë »dG*« 5Ð

»dG*« 5Ð  U{ËUH*« s� WO½UŁ W�uł Ê√ WFKD� —œUB� s� rKŽ æ qł√ s� qO��Ëd³Ð fOL)«Ë ¡U??F?З_« w�u¹  bIŽ w??ЗË_« œU??%ô«Ë ÆÍd׳�« bOB�« ŸUD� w� b¹bł W�«dý ‰u�uðËdÐ v�≈ q�u²�« d³½u½ dNý w�  bIŽ  U{ËUH*« Ác??¼ s� v??�Ë_« W�u'« X½U�Ë s� XMJ� WO�UAJ²Ýô«  UŽUL²łô« s� WK�KÝ bFÐ ¨◊UÐd�UÐ w{U*« Æ…b¹b'« WO�UHðô« Ác¼ `�ö� b¹b% …—Ëd{ vKŽ ¨ UŽUL²łô« Ác¼ ‰öš ¨wЗË_« œU%ô«Ë »dG*« oHð«Ë ÿUH(« Íd׳�« bOB�« ŸUD� w� b¹b'« W�«dA�« ‰u�uðËdÐ sLC¹ Ê√ ÆWJKL*« w� WOJL��« œ—«uLK� ‰ËR�*«Ë «b²�*« ‰öG²Ýô«Ë `�UB� …UŽ«d� vKŽ ¨t�H½ —bB*« V�Š ¨UC¹√ ÊU�dD�« oHð«Ë qJAÐ ¨…b¹b'« WO�UHðô« r¼U�ð Ê√ ÊUL{ qł√ s� ŸUDI�« wOMN�Ë WJKL*« Æ»dG*« w� Íd׳�« bOB�« WŽUM� Y¹b%Ë d¹uDð w� ¨dO³�  UOLJ�« rÝUI²� ‚UHð« v�≈ UC¹√ wЗË_« œU%ô«Ë »dG*« q�uðË ÆW¹d׳�«  Ułu²M*« s� WKG²�*« dOž WOI³²*«

wK¦2 ◊UÐd�UÐ wI²K¹ Ê«dOJMÐ »dG*UÐ WOK¹uײ�«  UŽUMB�«

f�√ ‰Ë√ ¨Ê«d??O?J?M?Ð t?? �ù« b??³?Ž W??�u??J?(« f??O? z— b??I?Ž æ  UŽUMBK� WOMÞu�« WO�«—bH�« q¦1 b�Ë l� ¡UI� ¨◊UÐd�UÐ ¡UFЗ_« qO�cð ‰u??Š ¨Íd??×?³?�« bOB�«  Ułu²M� 5L¦ðË WOK¹uײ�« ÆŸUDI�« WOLMð ÷d²Fð w²�«  UÐuFB�« W�U×BK� `¹dBð w� w�O²M��« s�Š WO�«—bH�« fOz— ‰U�Ë w²�« q�UA*« W�uJ(« fOz— l� UM{dF²Ý« bI�ò ∫¡UIK�« VIŽ oOLFð r²OÝ w²�«  UŠd²I*« iFÐ t� UM�b�Ë ¨ŸUDI�« UNAOF¹ Y×Ð v�≈ UC¹√ ¡UIK�« ‰öš ‚dD²�« -Ë ÆåUIŠô UN½QAÐ ‘UIM�« t²L¼U��Ë ¨—UL¦²ÝôUÐ oKF²¹ U� w� W�Uš ¨ŸUDI�« WOLMð ‚U�¬ WOÐuM'« rO�U�_« w� W�Uš ¨WOLM²K� WOMÞu�« WO�UM¹b�« w� ÆåWJKLLK�

137 s� ÊËbOH²�¹ WOýU*« uÐd� ·öŽ_« s� —UDM� n�√

vKŽ ¨WOýU*« wÐd� b¹Ëeð ÊQÐ WŠöHK� WOLOK�ù« W¹d¹b*«  œU�√ æ —UÞ≈ w� ¨WLŽb*« WDK²�*« ·ö??Ž_«Ë dOFA�UÐ ¨…dHOMš rOK�≈ Èu²�� —UDM� 300Ë UH�√ 137 mKÐ ¨UN²¹ULŠË wý«u*« vKŽ ÿUH(« Z�U½dÐ ÆÍ—U'« ÂUF�« rÝdÐ qJAð w²�« ¨WOLJ�« Ác??¼ Ê√ ¨UN� ⁄ö??Ð w� ¨W¹d¹b*« X??×?{Ë√Ë n�√ 102® dOFA�« vKŽ Ÿ“u²ð ¨rOK�û� WBB�*« WO�ULłù« WOLJ�« Ê√ 5F²¹ t½√ WHOC� ¨©—UDM� n�√ 35® WDK²�*« ·öŽ_«Ë ©—UDM� 300Ë  UŽULł nK²�� v�≈ ÊuL²M¹ WOýU*« wÐd� s� n�√ 49 s� b¹“√ bOH²�¹ ÆlЫd�« U¼dDý w� UO�UŠ błuð w²�« WOKLF�« Ác¼ s� rOK�ù« ¨ bIŽ l¹“u²�« WOKLFÐ WHKJ*« WOLOK�ù« WM−K�« Ê√ v�≈  —U??ý√Ë 5²OLJ�« vKŽ W�œUB*«Ë lЫd�« dDA�« rOOI²� hBš UŽUL²ł« ¨«dšR� ÆrOK�ù« v�≈ U¦¹bŠ 5²Nłu*« 5ðdOš_«

8.02

9.87

10.58 11.70

¨5¹—UIF�« 5AFM*«Ë XMLÝù« ŸUDI�« U???N???L???Š«e???¹Î w????²????�«Ë dOž W??�??�U??M??*«Ë q??J??O??N??*« d??O??ž …œ—u²�*«  U−²MLK� WH¹dA�« ¨…œu????'« WHOF{  U??−??²??M??*«Ë pÝUL²�« vKŽ ÿUH×K� ¨UO½UŁË s� d??¦??�√  ö??zU??F??� w??ŽU??L??²??łô« ô ŸUD� w� Âb�²�� ·ô¬ 10 W½—UI� WHOF{ tð«dýR� ‰«e??ð r¼U�¹Ë ‰Ëb?????�« s???� b??¹b??F??�U??Ð WO�uLF�« W??O??�U??*« w??� p???�– l??� WMÝ ÂuÝd� r¼—œ ÊuOK� 166® Æ©2011 ¨p�c� ¨WOFL'« X³�UÞ UL� ŸUDI�« ‰u???Š ‘U??I??½ ‚ö???ÞS???Ð dOž ŸUDI�« WO�UJý≈ v�≈ ‚dD²¹ ¨pO²�łuK�«Ë …œu'«Ë qJON*« ŸUDI�« V??¹d??C??ð v???�≈ W??�U??{≈ w� 30 U???O???�U???Š ÍœR??????¹ Íc??????�« WLOI�« vKŽ W³¹dC�« s� WzU*« qł√ s??� t??½√ WHOC� ¨W�UC*« X% W¹uCM*«  U�dA�« 5J9 WŽUMB� WOÐdG*« WOFL'« ¡«u� ¡«b????Ð≈ s???� `??K??�??*« X???M???L???Ýù« W�u1œ ’u??B??�??Ð U??¼—u??B??ð l�e*« ÂuÝd�« qþ w� ŸUDI�«  UOŽ«b²�« b�— s�Ë UNŁ«bŠ≈ vKŽ Âu???Ýd???�« Ác??N??� W??K??L??²??;« wN� ¨pKN²�*« vKŽË WK�K��« W¾ONð Í—Ëd??C??�« s??� Ê√ Èd??ð e¹eFð q³Ý Y׳� —«u×K� ¡UC� vKŽ «—œU???� tKF−¹ U??0 ŸUDI�« ‚ËbM� w??� WL¼U�*« qL% ÃU�b½ô«Ë vMJ�K� s�UC²�« ÆÍdC(« X−�dÐ b� W�uJ(« X½U�Ë WO�U*« Êu½U� ŸËdA� —U??Þ≈ w� vKŽ ’Uš rÝ— À«b??Š≈ 2013 r¼—œ 0.10 WLOIÐ ¡UM³�« b¹bŠ dš¬ ’U??š r??Ý—Ë Â«džuKOJK� UL¼—œ 30 WLOIÐ ‰U??�d??�« vKŽ WKOBŠ t??łu??ð Ê√ vKŽ ¨sDK� w� 20Ë ¡U??M??³??�« b??¹b??Š r????Ý— vKŽ r??Ýd??�« WKOBŠ s??� W??zU??*« ‚ËbM�ò œ—«u??� e¹eF²� ‰U�d�« ÃU�b½ô«Ë vMJ�K� s�UC²�« hB�OÝ Íc??�«Ë ¨åÍd??C??(«  PAM*« w� qšb²K� tM� «¡e??ł WK¹ü«  U???¹U???M???³???�«Ë W???1b???I???�« w²�« w{«—_« eON&Ë ◊uI�K� ÆÍdC(« —«b*UÐ UN�U(≈ r²¹

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

qIM�«

WŽUMBK� „Ëd²Ý

—U−¹ö� WOÐdG*«

nOK�ð

Uð«œËd�U�

ULOðd�

43,02

120,00

394,00

32,50

120,00

195,75

% - 5,45

% -5,51

% 5,97

% 1,56

% 4,12

% 10,90

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ »ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻳﻔﺔ« ﻭﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻣﻲ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﻴﻜﻠﺔ‬

∫XMLÝù« uFMB� W�U)« ÂuÝd�« oO³Dð b¹bŠË ‰U�d�« vKŽ q³I²�� œbN¹ ¡UM³�« q�UŽ ·ô¬ 10

ÈdGB�«  ôËU??I??*« –UI½≈ q??ł√ ¨ŸUDI�« w� WK�UF�« WDÝu²*«Ë wFMB� 5Ð WMO¼— vI³ð w²�«

V�UÞ ¨`????K????�????*« X????M????L????Ýù« Ác¼ w� dEM�« …œUŽSÐ Í—œËUý s� ¨ôË√ ¨W???�U???)« Âu???Ýd???�«

vKŽ U??N??F??�ËË U??N??Ł«b??Š≈ l??�e??*« ¡«u� X% W¹uCM*«  ôËU??I??*« WŽUMB� W??O??Ðd??G??*« W??O??F??L??'«

s� hKI¹ t½uJ� …dOIH�«  U¾H�« Æ5Kšb²*« q� `З g�«u¼ ÂuÝd�« Ác¼  UOŽ«bð ÂU�√Ë

d¹b½ rOŠd�« b³Ž WOFL'« X??łd??š ¨«d???O???š√ XMLÝù« W??ŽU??M??B??� W??O??Ðd??G??*« tłu²� U??N??²??L??� s???Ž `??K??�??*« W�U)« ÂuÝd�« v�≈  «œUI²½« Êu½U� UNMLCð w²�« …b??¹b??'« UNÝ√— v??K??ŽË ¨2013 W??O??�U??� ¡UM³�« b¹bŠ vKŽ ’U)« rÝd�« ƉU�d�« rÝ—Ë fOz— ¨Í—œËUý bLŠ√ ‰U�Ë Ê√ ÊËd¹ 5OMN*« Ê≈ ¨WOFL'« ŸUDI�« vKŽ W�Uš ÂuÝ— ÷d� s�UC²�« ‚Ëb???M???� e??¹e??F??²??� ÍdC(« ÃU???�b???½ô«Ë vMJ�K� U¹uMÝ r¼—œ ÊuOK� 250 WLOIÐ ¨`K�*« XMLÝù« ŸUDIÐ dCOÝ ÈdG� W�ËUI� 250 rC¹ Íc�« dzUÝ vKŽ W??Ž“u??� WDÝu²�Ë q³I²�� œbNOÝË ¨WJKL*«  UNł Æ ôËUI*« ÁcNÐ q�UŽ ·ô¬ 10 ŸUD� Ê√ Í—œËU??ý ·U{√Ë ÷dF²¹ `???K???�???*« X???M???L???Ýù«  Ułu²MLK� WH¹dý dOž W��UM* w½UF¹Ë …œ—u²�*« WOJO²Ýö³�« ¨WKJON*« dOž WDA½_« w�UMð s� —UFÝ√  U³KI²� lC�¹ t½√ UL� …dýU³� d??ŁR??ð w??²??�« X??M??L??Ýù« sŽ pO¼U½ ¨WO�U*« tðU½“«uð vKŽ r� –≈ ¨XMLÝù« „öN²Ý« nF{ 2011 WMÝ WzU*« w� 6.9 bF²¹ XMLÝû� WzU*« w�10.8 qÐUI� w� ¨ ©BPE®‰ULF²Ýö� e¼U'« w� 20 v??�≈ ‰b??F??*« qB¹ 5??Š WzU*« w� 43Ë UO�«d²ÝQÐ WzU*« «bM�uNÐ WzU*« w� 42Ë UOÝËdÐ w� 17Ë «d²K$SÐ WzU*« w� 30Ë ÆU�½dHÐ WzU*« ¨WOFL'« f??O??z— d³²F¹Ë Âu???Ý— À«b??????Š≈ Ê√ ¨w??�U??²??�U??Ð ¡UM³�« œ«u???????� v???K???Ž W????�U????š WO��UM²Ð j??I??� f??O??� d??C??O??Ý U/≈Ë `K�*« XMLÝù« ŸU??D??� ¡UMÐ w� —«dL²Ýô« vKŽ tð—bIÐ o�Ë åqJÓ ON�Ë Íu??� œU??B??²??�«ò ÍœR¹ b??�Ë ¨w�uJ(« —uB²�« U2 ¨WK�K��« —UFÝ√ ŸUHð—« v�≈ w� WOMÞu�« Z�«d³�« vKŽ dŁROÝ `OHB�« Êb??� WЗU×�  ôU−� ¨sJ��«Ë wŽUL²łô« sJ��«Ë v�≈ tłu*« sJ��« v??�≈ W�U{≈

‫ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺇﺛﺎﺭﺗﻪ ﺿﺠﺔ ﺳﺤﺐ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬6 ‫ﺑﻌﺪ‬

W�œU³²� W�«dý v�≈ r¼uŽb¹Ë »dG*UÐ ¡«bM�« e�«d� wOMN� s¾LD¹ w�½d� d¹“Ë

bOH²�ð w²�« WO�½dH�«  U�dA�« qLF�« ‚u�� WO��UM²�« …eO*« s� Ác¼ w???� U??�u??B??šË ¨W??O??Ðd??G??*« U¹œUB²�« «œu�— ·dFð w²�« …d²H�« ÆUЗË√ W�“_ U³�«u� ÍœRð  U�dA�« Ác¼ Ê√ d³²Ž«Ë bO� jÝu²*« w� r¼—œ 4500 WЫd� r¼—œ n�√ 20 qÐUI� WOÐdG� WK�UŽ ÆWLN*« fHMÐ ÂUOIK� w�½d� q�UF� 35 qG²A¹ d??O??š_« «c???¼ Ê√ U??L??� WŽUÝ 44 qÐUI� UOŽu³Ý√ WŽUÝ Ê√ sJ1 t??M??�Ë ¨w??Ðd??G??*« ÁdOEM� UNÐ ÂuIð w²�«  UÞuGC�« rNH½ WÝUO�� W??zËU??M??*«  U??�d??A??�« Ác??¼ uŽb¹ w²�« WO�«eF½ô«Ë WOzUL(« Æ—u�c*« d¹“u�« UNO�≈

 UO�UHð« ÀöŁ ÊUF�u¹ wI¹d�ù« pM³�«Ë »dG*« ÊULC�«Ë ÷dIK� …b¹bł

ÁUO*« W¾³Fð ‰öš s� 2030 ÂUŽ v²Š Æ…dO�*« bÝ s� U�öD½« WO×D��« W�bI*« WOMI²�« …bŽU�*« W×M� U�√ WOMI²�« …b??ŽU??�??*« ‚Ëb??M??� ·d???Þ s??� UNNOłuð r²� ¨qšb�« WDÝu²� Ê«bK³K� qł√ s� WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“Ë …bzUH� w�dð w²�« WO�U*«Ë W¹bIM�« W½Ëb*« œ«bŽ≈ w½u½UI�« —U??Þù« `O{uðË jO�³ð v�≈ ÆwÐdG*« w�U*« ŸUDI�« rJ×¹ Íc�« q�Ë »dG*« Ê√ W�dÐ —«e½ `{Ë√Ë v�≈ WOLM²K� wI¹d�ù« pM³�UÐ t²�öŽ w� ÷ËdI�« Y??O??Š s??� w??ÝU??O??� Èu??²??�??�ò U� u??¼Ë ¨Ë—Ë√ 5??¹ö??� 905 «“ËU??−??²??� œö³�« …—b??� w??� pM³�« «c??¼ WIŁ fJF¹ WOL¼√ w�U²�UÐ fJF¹Ë ¨œ«b??�??�« vKŽ »dG*« 5Ð lL& w²�« ÊËUF²�«  U�öŽ ÆåWO�U*« W�ÝR*« Ác¼Ë WLOI*« WK¦L*«  œUý√ ¨UN³½Uł s� »dG*« w??� WOLM²K� w??I??¹d??�ù« pM³K� w²�« ¨åZ�«d³�« WFO³ÞË r−ŠË WOŽuMÐò l¹—UA*« rŽœ ‚UOÝ w� UNFOLł ×bMð UN�öÞ≈ - w²�« WO−Oð«d²Ýô«Ë WKJON*« UNłUN²Ð« sŽ WÐdF� ¨WJKL*« bOF� vKŽ pM³�« 5??Ð WLzUI�« WO�U¦*« W�«dA�«å?Ð l²L²¹ Íc�« ¨»dG*«Ë WOLM²K� wI¹d�ù« Ác¼ ·d???Þ s??� Íu???� r??Žb??Ð q??ÐU??I??*« w??� …—«b� w� tKF−¹ U0 ¨WO�U*« W�ÝR*« ÆåUOI¹d�≈ bOF� vKŽ …bOH²�*« Ê«bK³�« wÝUH�« w??K??Ž j??K??Ý ¨t??²??N??ł s???� Ác¼ lO�uð XO�uð vKŽ ¡uC�« ÍdNH�« »U³J½«ò ¨t¹√dÐ ¨·œUB¹ Íc�«  UO�UHðô« rŽbð W??ÝU??O??Ý c??O??H??M??ð v??K??Ž W??�u??J??(« lOÝuð v??�≈ WO�«d�« WKJON*« l¹—UA*« ÁUO�Ë ¡UÐdNJ�« vKŽ ‰u??B??(« ‚U??D??½ l{Ë s� ¡UN²½ô« WKŠd� UC¹√Ë ¨»dA�« WOMÞu�« Z�«d³�« vKŽ …dOš_«  U�LK�« ÆåU¼cOHMð Í—U'«

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

www.almassae.press.ma

¡U�*«

wI¹d�ù« p???M???³???�«Ë »d???G???*« l????�Ë vKŽ ¨◊UÐd�UÐ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨WOLM²K� ‚UHð«Ë ÊULC�«Ë ÷dIK�  UO�UHð« ÀöŁ ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« …bzUH� W×M� œUB²�ô« …—«“ËË »dAK� `�UB�« ¡U*«Ë 7 w�«u×Ð —bI¹ w�ULł≈ mK³0 ¨WO�U*«Ë Ær¼—œ  «—UOK� r²¹ ¨ U??O??�U??H??ðô« Ác???¼ V???łu???0Ë WO×¹d�« W�UDK� Z�bM*« Z�U½d³�« q¹u9 ·öGЮ W¹ËdI�« WÐdNJ�«Ë WOzU*« W�UD�«Ë ŸËdA�Ë ¨©r¼—œ  «—UOK� 5.1 Á—b� w�U� Á—b� ·öGЮ ¡U*UÐ g�«d� WNł b¹Ëeð W×M� v???�≈ W??�U??{≈ ¨©r????¼—œ —U??O??K??� 1.7 œUB²�ô« …—«“Ë …bzUH� WOMI²�« …bŽU�LK� W¹bIM�« W½Ëb*« œ«b??Ž≈ qł√ s� WO�U*«Ë Æ©r¼—œ 5¹ö� 6.5 mK³0® WO�U*«Ë Íc�« ¨l??O??�u??²??�« q??H??Š Èd???ł b???�Ë ¨W�dÐ —«e½ WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë tÝ√dð WLOI*« WK¦L*« ¨’uB)« vKŽ ¨—uC×Ð ¨»dG*« w??� WOLM²K� w??I??¹d??�ù« pM³K� nKJ*« »b²M*« d¹“u�«Ë ¨b¹“ uÐ√ w½U�√ ¨w�¹—œù« w???�“_« f???¹—œ≈ ¨WO½«eO*UÐ ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� ÂUF�« d¹b*«Ë ÆÍdNH�« wÝUH�« wKŽ ‰uL*« ¨‰Ë_« Z??�U??½d??³??�« ×b??M??¹Ë —UÞ≈ w???� ¨ U???O???�U???H???ðô« Ác????¼ V??łu??0  U�UD�« d¹uD²� W�uJ(« WO−Oð«d²Ý« WOLM²�«Ë W??¾??O??³??�« W??¹U??L??ŠË …œb??−??²??*« Ãu�Ë  ôbF� 5�% «c�Ë ¨W�«b²�*« ¨W¹dC(«Ë W¹ËdI�« oÞUM*« v�≈ ¡UÐdNJ�« WOLM²�« w�  UðËUH²�« s� b(« w�U²�UÐË ÆoÞUM*« 5Ð WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« vKŽ ¨w??½U??¦??�« Z??�U??½d??³??�« ·b??N??¹Ë WNł  UłUO²Š« b??Ý v??�≈ ¨’u??B??)« WOŽUMB�« ÁUO*«Ë »dA�« ÁUO� s� g�«d�

WO��UM²�« …—bI�« oKšË «b²�*« w� qGý V�UM� oKšË »dG*UÐ ÆU�½d� ¨Í“u????�d????N????�« Õu??????½ ÊU????????�Ë UIÐUÝ Õd� b� ¨œUB²�ô« –U²Ý√  U�öF�« a??¹—U??²??Ð ·—U???F???�« ÊQ???Ð UNð«bOIFðË WO�½dH�« W??O??Ðd??G??*« ÍœUB²�ôUÐ wÝUO��« q??š«b??ðË nH�¹ U� ÊUŽdÝ wÝU�uK³¹b�«Ë d????¹“u????�«  U???×???¹d???B???ð l?????�Ë s????� uO½u¹ d??N??ý ‰ö????š w???�«d???²???ýô«  ôËU×�  ¡U????Ð Y??O??Š ¨w???{U???*« ©2004®u�—uÐ f¹u� Êuł tOIÐUÝ bFÐ qAH�UÐ ©2010® eO�Ë Ê«—u�Ë WOÝUOÝË WOÝU�uK³¹œ  UÞuG{ jG{ «c??�Ë ¨w??Ðd??G??*« ·d??D??�« s??�

¨ŸUDIK� W??�U??C??*« WLOI�« d¹uDð oKš w�U²�UÐË ¨WOłU²½ù« …œU??¹“Ë Í√ ¨s??¹b??K??³??�« öJ� qGý V�UM� Æq�UJÐ ŸUD� d¹uDð w�½dH�« d¹“u�« d�– t³½Uł s� tðU×¹dBð ‰öš s� bBI¹ ÊU� t½√ WO�½dH�«  ôUBðô« ŸUD� WIÐU��« ¨W³F� WOF{Ë s� d1 ÊU� Íc�« «c¼ u/ vKŽ dOŁQ²�« bBI¹ r??�Ë ¨»dG*UÐ w??−??O??ð«d??²??Ýô« ŸU??D??I??�« l� ¡U??I??K??�« Ê≈ ⁄—u??³??O??²??½u??� ‰U???�Ë ÊuJ¹ Ê√ V−¹ W??ЗU??G??*« 5OMN*« rŽœ q³Ý w� UF� dOJH²K� W³ÝUM� ¨s¹bK³�« w??� ŸUDI�« «c??¼ d¹uDð 5³½U'« …—b� w� t²IŁ sŽ UÐdF� uLM�« 5Ð lL−¹ Öu/ ¡UMÐ vKŽ

e�«d� ŸUD� —uDð Ê√ 5³¹ U� u¼Ë »U�Š vKŽ sJ¹ r� »dG*UÐ ¡«bM�« U� u??¼Ë ¨U�½dHÐ qGA�« V�UM� ÊuŠd²I¹ WЗUG*« 5OMN*« qFł dOJH²�« ⁄—u³O²½u� d??¹“u??�« vKŽ «c¼ u??L??M??� W??�d??²??A??� W??G??O??� w???� d¹uDð ‰öš s� ULOÝ ô ¨ŸUDI�« ÖuLM�UÐ öLŽ bFÐ sŽ  U�b)« Æw½u��UÝuK$_« Ê√ v???�≈ W??O??F??L??'« X??B??K??šË tMŽ l??�«œ Íc??�« ¨lOL−²�« ÂuNH� tð—U¹“ ‰öš w�½dH�« ‰Ë_« d¹“u�« ‘UIM�« ‰u?Ò ?Š ¨«dšR� »dG*« v�≈ ‰uŠ q³� ULO� «b??zU??Ý ÊU??� Íc???�« s� WO�½dH�«  «—UL¦²Ýô« V×Ý v�≈ uŽb¹ d??š¬ ‘UI½ v??�≈ »dG*«

‚œUB¹ wMN*« s¹uJ²�« V²J* Í—«œù« fK−*« 2013 WM�� tKLŽ Z�U½dÐ vKŽ

VO−²�O� W??½Ëd??� d??¦? �√Ë w??M?N?*« ¡U�*« WŽ—U�²*«Ë …—u??D?²?*«  UOłU×K� «c�Ë ¨qGA�« ‚uÝ UN�dF¹ w²�« Í—«œù« f??K? −? *« ‚œU?? ?� WOŽUDI�«  UO−Oð«d²Ýô«  U³KD²* ‘UF½≈Ë wMN*« s¹uJ²�« V²J* Æ «¡UHJ�« s� —«b�UÐ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨qGA�« v�≈ W�U{ùUÐ ¨t??½√ `??{Ë√Ë rÝdÐ tKLŽ Z�U½dÐ vKŽ ¨¡UCO³�« UNIIŠ w??²? �«  U??³?�?²?J?*« r??O?Žb??ð WK�«u� —U??Þ≈ w??� 2013 WMÝ  U?? ? Šö?? ? �ù« ‰«u?? ? ? ?Þ ÂU?? ?E? ? M? ? �« w�«d�« ÍuLM²�« jD�*« “U??$≈ ezU�— r???¼√ —u??×? L? ²? ð ¨W??O? �U??²? ²? *« o�√ w� »Uý ÊuOK� s¹uJð v�≈ r²OÝ w??²?�« ¨WO−Oð«d²Ýô« Ác??¼ vKŽ fK−*« ‚œU� UL� Æ2016 ¨WK³I*« WM��« W¹«bÐ w� UN1bIð ¨WK³I*« WM�K� V??²?J?*« W??O?½«e??O?� WO�ËR�*« jЗ vKŽ eO�d²�« ‰uŠ kH% —U??³?²?Žô« 5FÐ c??š_« l??� …bOł W�UJŠ ‰öš s� W³ÝU;UÐ »dG*«  ôËU??I? * ÂU??F?�« œU?? %ô« …œUŽ≈Ë ¨wMN*« s¹uJ²�« W�uEM* Ê“«uð W??F?ł«d??� …—Ëd?? { ÊQ??A?Ð qzUÝËË  «Ëœ√Ë ‚d??Þ w� dEM�« wMN*« s¹uJ²�« V²J� WO½«eO� wMN*« s¹uJ²K� wF�u²�« jOD�²�« vKŽ œUM²ÝôUÐ qGA�« ‘UF½≈Ë d³Ž ULOÝôË ¨qOGA²�UÐ t??D?Ð—Ë ÆW�Ëb�« rŽœ qOGA²K� wMÞu�« b�d*« ¡U??Ý—≈ qLŽ Z?? �U?? ½d?? Ð v?? šu?? ²? ?¹Ë lOÝuðË ¨w??�Ë√ ¡«dłS� s¹uJ²�«Ë tÞuDš .bIð - Íc??�« ¨V²J*« ÂUEM�« s??� s??¹b??O?H?²?�?*« …b??ŽU??� ¨fK−*« œUIF½« ‰öš WC¹dF�« WŠË«d²*« »U³A�« W×¹dý qLAO� s¹uJ²�«Ë qOGA²�« d¹“Ë WÝUzdÐ ¨WMÝ 15Ë 12 5Ð U� r¼—ULŽ√ ©Í“«e� .d�® ¨qONÝ b?? ?Š«u?? ?�« b??³? Ž w??M? N? *« qONÝ bŠ«u�« b³Ž s¹uJ²�«Ë rOKF²K�  «¡UC� l{uÐ ¨fK−*« ¡U?? ?C? ? Ž√ —u?? ?C? ? ŠË 5Ð „d²A� ÊËUF²Ð U¼dOÐbð r²¹ d³Ž Íu??L? M? ²? �« j??D? �? *« “U?? ?$≈  «uM��« o??�√ w??� W??ÐU??ýË »U??ý ÊuOK� Æs¹uJ²�«Ë WOMÞu�« WOÐd²�« wŽUD� s� VKD²¹ p�– Ê√ «“d³� ¨W�œUI�« lЗ_« 5Зb²*« œ«b??Ž_ u/ …dOðË vKŽ ÿUH(« UC¹√ j³ðdð —ËU;« Ác¼ Ê√ ·U{√Ë UNM� WO�uLF�« ¨W½uJ*«  UŽUDI�« W�U� W³�«u�Ë ¨W??zU??*« w??� 10 s??� b?? ¹“√ mK³ð ¨s¹uJ²K� ¡UCH� wMN*« jÝu�« aOÝd²Ð s¹uJ²�« V²J� UN²�bI� w�Ë ¨W�U)«Ë WOMÞu�«  U??D?D?�?*«Ë WKJON*« Z??�«d??³? �« w� 5OMN*« l??� b�UF²�« ÂU??E?½ lOÝuðË s� b¹e*« ‰c??Ð ¨qGA�« ‘U??F?½≈Ë wMN*« wMÞu�« ‚U??¦?O?*« UNM� W??�U??š ¨Èd??³? J? �« s¹uJ²�« ¡U??Ý—≈Ë ¨wMN*« s¹uJ²�« dOÐbð ÆjD�*« «c¼ “U$ù bN'« ¨dCš_« »d??G?*«Ë ¨wŽUMB�« Ÿö??�û??� tOłu²K� ÂUE½ œUL²Ž« d³Ž …UO(« Èb??� »U³A�« s¹uJ²� t½√ d¹“u�« ·U{√Ë ¨2020 W¹ƒ—Ë ¨pO²�łuK�« WO−Oð«d²Ý«Ë W�uEM�  U½uJ� nK²�� 5Ð —u�'« b�Ë WOKLF�« …U??O? (« w??� t??łU??�b??½« qON�ðË Æë˗ Z�U½dÐË œuIF�« ÂUE½ Õö�≈Ë ¨s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« WL¼U�*«Ë .dJ�« gOF�« q³Ý s� tMOJ9Ë WOL¼QÐ ¨W³ÝUM*« ÁcNÐ ¨qONÝ d�–Ë …œUH²Ýô« sLC¹ U0 s¹uJ²K� W�U)« w�uJ(« Z�U½d³�« UŽœ ¨WOLM²�« oOI% w� tÐ wMŽ Íc??�« ÍdA³�« dBMF�« s¹uJð 5�ײ� ÂUEM�« «c¼ s�  ôËUILK� vK¦*« s¹uJ²K� W−�bM� WO−Oð«d²Ý« “U$≈ v�≈ jD�� l{Ë ‰öš s� w�uJ(« Z�U½d³�« ÆUN²O��UMðË UN²¹œËœd� jÝu�« w� «—c& d¦�√ ÂUE½ ¡UÝ—ù wMN*« e¼UM¹ U� s¹uJð v�≈ w�d¹ ÕuLÞ ÍuLMð

5²HC�« ö� w� qLŽ ’d� oKš U� Ë√ ¨5³½U−K� ‰œU³²� `З wMłË Æå`Ы— ≠`Ы—ò?Ð vL�¹ WOFL'« Ê√ ⁄ö??³??�« ·U???{√Ë «c¼ Ê√ w�½dH�« d??¹“u??�« XGKÐ√ ¨»dG*UÐ UO−Oð«d²Ý« d³²F¹ ŸUDI�« ¨»Uý n�√ 50 s� d¦�√ nþu¹ –≈  «bzUŽ w� WÝœU��« W³ðd�« q²×¹Ë  «—UOK� 7.6 s� d¦�QÐ d¹bB²�« s� «b??Š«Ë qJA¹ w�U²�UÐË ¨r??¼—œ Z�U½dÐ w� W¹u�Ë_«  «–  UŽUDI�« ÆWJKLLK� wŽUMB�« Ÿö�ù« WOFL'« ¡U??C??Ž√ t???ł«Ë U??L??� ŸUDI�« Êu??J??Ð w??�??½d??H??�« d???¹“u???�« qGý V???�U???M???� o???K???š w????� `????$ ¨w{U*« bIF�« Èb??� vKŽ U�½dHÐ

·«uD�« bOFÝ

d¹“u�« U¼—UŁ√ w²�« W−C�« bFÐ q³� ⁄—u³O²½u� u???½—√ w�½dH�«  «—UL¦²Ý« V×�Ð dNý√ WFCÐ »dG*« w� …œułu*« ÁœöÐ  U�dý ¨W�UD³�« s� b??(« —d³0 f½uðË .uI²�« d¹“Ë ¨⁄—u³²½u� q³I²Ý« Ÿu³Ý_« ‰ö??š ¨w�½dH�« Z²M*« WOFL'« sŽ «b�Ë ¨◊UÐd�UÐ ÂdBM*« qł√ s� ‰U??B??ðô« e�«d* WOÐdG*« ¡Uł YOŠ ¨Ÿu{u*« ‰uŠ YŠU³²�« œ«—√ d¹“u�« Ê√ WOFL−K� ⁄öÐ w� œ«bF²Ý«Ë ¨wÐdG*« b�u�« W½QLÞ »dG*« 5Ð W�«dA�« d¹uD²� ÁœöÐ qł√ s� ŸUDI�« «c¼ ‰uŠ U�½d�Ë

‚œUB*« q¹uL²�« r−Š —ôËœ ÊuOK� 756 WOÐdF�« …—U−²�« q¹u9 Z�U½dÐ s� tOKŽ ‰uŠ d¹dIð vKŽ fK−*« lKÞ«Ë ‰«u�_ W??¹—U??L??¦??²??Ýô« k??�U??;« ¡«œ√ W¹UN½ w� WO�U*«  U½UO³�«Ë Z�U½d³�« bL²Ž«Ë 2012 ÂUF�« s� Y�U¦�« lÐd�« W¹d¹bI²�« W??O??½«e??O??*«Ë q??L??F??�« W??D??š Æ2013 ÂUFK� v???�≈ …u???????Žœ f???K???−???*« t???????łËË bIF� Z???�U???½d???³???�« w????� 5???L???¼U???�???*« 26 w� ÍœU??F??�« ÍuM��« rNŽUL²ł« Æq³I*« ”—U� q¹u9 Z??�U??½d??Ð Ê√ v???�≈ —U??A??¹ t²HBÐ T???A???½√ W??O??Ðd??F??�« …—U???−???²???�« W�d²A� W??O??Ðd??Ž W??O??�U??� W??�??ÝR??� Vłu0 1989 ÂU??Ž w??� WBB�²� bIM�« ‚ËbM� wE�U×� fK−� —«d� m�U³�« t�U� ”√— w� r¼U�¹Ë wÐdF�« W�ÝR� 50 u×½ ¨—ôËœ ÊuOK� 500 WOMÞË W??O??Ðd??Ž W??O??�d??B??�Ë W??O??�U??� ÆWOLOK�≈Ë ¨wÐdF�« bIM�« ‚Ëb??M??� q¦1Ë d³�√ ¨t� «dI� w³þuÐ√ s� c�²¹ Íc�« qJAð WB×Ð Z�U½d³�« w� 5L¼U�*« ‰ULÝ√— s??� W??zU??*« w??� 56 s??� d??¦??�√ Æ Z�U½d³�« ÂUNÝù« v??�≈ Z�U½d³�« ·b??N??¹Ë e¹eFðË WOÐdF�« …—U−²�« WOLMð w� ¨wÐdF�« —bBLK� WO��UM²�« …—bI�« q¹uL²�« s� V½Uł dO�uð ‰ö??š s� ¨UNO� 5K�UF²*«Ë …—U−²�« ÁcN� “ö�« ‰uŠ  U�uKF*« dO�uð v??�≈ W??�U??{≈ ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« w� W¹—U−²�« WDA½_« ÆWOÐdF�« lK��«Ë lzUC³K� Z¹Ëd²�«Ë vKŽ Z??�U??½d??³??�« W???O???�¬ e??J??ðd??ðË s¹œ—u²�*«Ë s¹—bB*« l� q�UF²�«  ôU�Ë ‰ö??š s� WOÐdF�« ‰Ëb??�« w� p�c� WOÐdF�« ‰Ëb??�« UNMOFð WOMÞË Æ÷dG�«

¡U�*«

…—U−²�« q??¹u??9 Z??�U??½d??Ð o???�«Ë W¹—U&  UIH� q¹u9 vKŽ WOÐdF�« WOÐdF�« —U??D??�_« lOLł w??� WŽuM²� WLOIÐ WO{U*« dNý√ WF�²�« ‰ö??š Æ—ôËœ ÊuOK� 756 Z�U½d³�« …—«œ≈ fK−� s??K??Ž√Ë ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ 92?�« tŽUL²ł« VIŽ w�ULłù« r???−???(« Ê√ ¨w???³???þu???ÐQ???Ð vKŽ Z�U½d³�« o??�«Ë Íc??�« q¹uL²K� lOLł w� WOMÞu�« tðôU�u� ÁdO�uð WF�²�« …d²� ‰ö??š WOÐdF�« —U??D??�_« q¹uL²� Í—U'« ÂUF�« s� v�Ë_« dNý√ w�«uŠ mKÐ ¨WOÐdŽ W??¹—U??&  UIH� r−(« Ê√ «“d³� ¨—ôËœ ÊuOK� 756 ¡bÐ cM� Z�U½d³�« Ád�Ë Íc�« wL�«d²�« w{U*« d³M²ý W¹UN½ v²ŠË tÞUA½ Æ—ôËœ  «—UOK� 9.5 u×½ mKÐ «c¼ ‰ö?????š ¨f???K???−???*« Y???×???ÐË UNMOÐ s??� lO{«u� …b??Ž ¨ŸU??L??²??łô« Èdš_« W??¹—U??−??²??�«  U??�b??)« qOFHð s¹—bBLK� Z�U½d³�« U??¼d??�u??¹ w??²??�« dš¬Ë WOÐdF�« ‰Ëb�« w� s¹œ—u²�*«Ë  U�uKF� WJ³AÐ q??L??F??�«  «—u???D???ð W�Ëc³*« œu??N??'«Ë WOÐdF�« …—U−²�«  U½UO³�« …b???ŽU???� Y??¹b??×??²??� U??O??�U??Š Z�U½d³�« l??�u??� ‰ö???š s??� W??ŠU??²??*« e¹eFð ÷dGÐ X??½d??²??½ù« WJ³ý vKŽ w� wÐdF�« Z²MLK� WO��UM²�« …—bI�« ÆWO*UF�« ‚«uÝ_« ‰öš ¨f??K??−??*« ÷d??F??²??Ý« U??L??� w−¹Ëd²�« ◊U???A???M???�« ¨¡U???I???K???�« «c????¼ w²�« WOH¹dF²�«  «Ëb??M??�«Ë Z�U½d³K� W�Ëc³*« œuN'« —UÞ≈ w� UNO� „—Uý w� WK�UF²*«  UN'« …œUH²Ý« rOLF²� ÆWOÐdF�« …—U−²�«


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/12/21 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1941 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

«dE½ WDK��« l� o½UF²�UÐ UO³¼– «dBŽ bNAOÝ å5LK�*« Ê«ušù«ò —UOð Ê√ Ëb³¹ò WOLOK�≈Ë WO�Ëœ …dO¦� q�«uŽ “Ëd³� rŁ ¨WDK��« v�≈ q�Ë t²×Mł√ bŠ√ Ê√ v�≈ ÆåÂU�_« v�≈ vDF*« «c¼ l�b� UFOLł d�UC²ð ‫*ﺑﺎﺣﺚ ﻓﻲ ﺍﳊﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ‬ ºº bLŠ√ dLŽ bL×� ºº

(2/1)

www.almassae.press.ma

ŸuM²�« w� …bŠu�«Ë W�«bFK� ÍuG�≠wÝUOÝ Ã–u/√ ∫b¹b'« wÐdG*« —u²Ýb�« w� WOÐdF�« WGK�«

5HI¦*« WO�UŽ Ë√ WDOÝu�« WOÐdF�UÐ vŽb¹ W??O?Ðd??F?�« s?? � »d???{ w???¼Ë ¨5??Ý—b??L??²??*«Ë sŽ UNO� ¡UMG²Ýô« - ¨WD�³*« W×OBH�« WHBÐ UN³¹dIðË ¨”UÝ_UÐ »«dŽù«  U�dŠ UNBzUBšË® Wł—«b�« oD½ iFÐ s� WOzUIKð UNLKFð b� UNLKJ²� ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ ¨©WO�dB�« w¼ qÐ ¨tDЫu{Ë ÁbŽ«uIÐ ¨qI²�� ŸuM� lOD²�¹ ¨©r??K?F?ð Ë√® WHK� ö??Ð d??�u??²?� Ÿu??½  U�UOÝ w� tHOþuð ÊuHI¦*«Ë ÊuÝ—bL²*« WŠËdD*« lO{«u*« tO� ÊuJð Íc�« q�«u²�« WO³Fý d??O? ž Ë√ ¨W??O? L? K? ŽË W??O? �U??I? ŁË W??¹d??J? � WŁö¦�« Ÿ«u??½_« Ác??¼ v??�≈ ·UCMðË ÆU�uLŽ Ë√® WGK�« UNO� dŁRð WMO−¼  UOÐdF� mO� ◊ö²š« Ë√ ¨W�Uš WHBÐ WO³Mł_« © UGK�« w� WO�½dF�UÐ vŽb¹ `³�√ U� UNM�Ë ¨ UGK�« œbF²�« «c¼ Æ‚dA*« w� W¹eOÐdF�«Ë ¨»dG*« œu??łu??*« wÐdF�« ÊU�K� Íœu??L?F?�« w−NK�« ÆwI�√ w−N� œbFð t¹“«u¹ bŠ«u�« bK³�« w� q³ÝË ¨…œbF²*« WOÐdF�«  UOzUCH�« qCH³� ¨WŽuM²*« —œUB*«  «–  «d−N�«Ë ‰UBðô« WO−N� mO� l� qŽUH²¹ t�H½ wÐdG*« b−¹ ÆWOMÞu�« WOЫd²�« œËb(UÐ …œb×� dOž WOÐdŽ ¨U�uLŽ W�uNH� WOÐdF�« WO−NK�« mOB�« Ác¼Ë qš«œ Ë√ WOЗUG*« WIDM*« q??š«œ U�uBš »dG*« 5Ð UC¹√ sJ�Ë ¨WO�—UA*« oÞUM*« ¨U½UOŠ√ rNH�« w� VŽUB� sFð b�Ë Æ‚dA*«Ë Ë√ oDM�« Ë√  «œdH*« w� ·ö²š« sŽ W&U½ —Ëœ U�uLŽ —UOF*« WOÐdF�« VFKðË ÆW�UI¦�« r²¹ w²�« W�d²A*« …d(« WGK�« Ë√ WOMO³�« WGK�« ÆU¼d³Ž q�«u²�« Ë√ rNH�« ‚öG²Ý« “ËU& UN� W×OBH�« WOÐdF�« ÊS� ¨«c¼ vKŽ …ËöŽË Ë√ `KDB*« ŸuMð W−O²½ ¨UNðUŽuMð UC¹√ ¨w�UI¦�«ØwzUOLO��« Èu²;« Ë√  «œd??H?*« vKŽ …Ëö??Ž ¨WOK;« WO−NK�«  öš«b²�« Ë√ WG� „U??M? ¼Ë Æo??D? M? �«Ë d??³?M?�« w??� ·ö??²? šô« `³Bð Ê√ v??�≈ ‚u²ð WOÐdŽ WO−N� WDOÝË d³Ž ¨WOÐdF�« —U??D?�_« nK²�� 5Ð W�d²A� ÆWO−NK�« UNðU½uJ� nK²�� 5Ð »–U−²�«

WOFLł fOz— ¨YŠUÐ≠w1œU�√* »dG*UÐ  UO½U�K�«

ŸU�œ  UOFLł w� rOEM²�« Ë√ jI� ÊUOBF�« w²�« W¹uGK�« —«d{_« s� b(« W�ËU; ¨w½b� Æ UÝ—UL*« Ác¼ sŽ b�u²ð ¨ U�UI¦�«Ë  UGK� wMÞu�« fK−*« qF�Ë 5??²?G?K?�« d??¹u??D? ðË W??¹U??L? Š v?? ? �Ë_« t??²? L? N? �Ë «c¼ j³C¹ Ê√ t½Qý s� ¨œö³K� 5²OLÝd�« ¨WOÐdG*« W¹uGK�« W¾O³�« w� gŠu²*« VO�²�« w½u½U� Èu²×� Í√ bIH¹ Íc�« rOÝd²�UÐ dC*« qFÓÒ Ó ?H¹Ô Ê√ ¨—U??Þù« «c¼ w� ¨q−F²¹Ë Æ`??{«Ë ¨WOÐdF�« WGK� ”œU��« bL×� WO1œU�√ Êu½U� WGK�« W¾ONð UNFÝuÐ w²�« W�ÝR*« UN²HBÐ UO½U�� ¨UNð«Ëœ√ Y¹b%Ë UNF¹uDðË WOÐdF�« UNKO¼QðË ¨UOÝUOÝË UO½u½U�Ë UOLKŽË U¹uÐdðË ¨b??¹b??'« w??½u??½U??I? �« Öu?? ? /_« w??� Z??�b??M?²?� wŽUL²łô«≠ÍœUB²�ô«Ë wÝUO��«≠w�UI¦�« wLOK�ù« ÍuGK�« ÂUEM�« w� p�c�Ë ¨wMÞu�« VFKð ÊQ??Ð WKOHJ�« W�ÝR*« w??¼Ë ªw*UF�«Ë  UDK��« WK�uÐË ¨WOFłd*« WDK��« —Ëœ WHK²�*« WOŽUL²łô«  U�ÝR*«Ë WO�uLF�« …d??³? )«Ë …—U??A? ²? ÝôU??Ð o??K?F?²?¹ U??� q??� w??� W³�M�« dOÞQðË ¨WOÐdF�« WGK�UÐ  U??�b??)«Ë w�Ë Æa??�≈ ¨WÐdF*« W¹uÐd²�«Ë W¹uGK�« d??Þ_«Ë wMÞu�« f??K?−?*« v??K?Ž 5F²¹ ¨«c?? ¼ …«“«u?? ?� …eOL²� WHBÐ r¼U�¹ Ê√  U�UI¦�«Ë  UGK� ¨W??×?{«Ë WOMÞË W¹uG� WÝUOÝ b??¹b??% w??� vKŽË ¨p??ÝU??L?²?�«Ë ÂU??−?�?½ô« vKŽ dN�¹Ë ”UOIÐ ¨…e−M*« ‰U??L?Ž_«Ë  UNłu²�« rOOIð WOŽUL²łô«≠W¹œUB²�ô«  «dOŁQ²�«Ë  UHKJ�« ÆWOÝUO��«≠WO�UI¦�«Ë ‫ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ‬- 2 »dG*« w??� wÐdF�« ÊU�K�« Ê√ ÂuKF� UF{Ë gOF¹ ©Èdš_« WOÐdF�« œö³�« d³ŽË® ¨W×OBH�« WOÐdF�« „UMN� ªUÝuLK� UOł«Ëœ“« ¨WÝ—b*« w� …œUŽ qLF²�ð w²�« ¨—UOF*« Ë√ WO�UF�« WOÐdF�« „UM¼Ë ªWÐu²J� UÝUÝ√ w¼Ë …œUŽ WKLF²�*« ¨WO³FA�« Ë√ ©W??ł—«b??�« Ë√® dOž  U�UO��« w� ¨Ÿ—UA�« w� Ë√ XO³�« w� ª”UÝ_UÐ W¹uHý Êü« v??�≈ w??¼Ë ¨WOLÝd�« ¨Íu??H? ý U?? C? ?¹√ u?? ?¼Ë Y?? �U?? Ł Ÿu?? ?½ „U?? M? ?¼Ë

s??¹c??�« 5LKF²LK� ÕU??−? M? �« ’d?? � R??�U??J? ðË ÆUÝUÝ√ WOÐdF�UÐ œ«u*« Ác¼ rKFð ÊË—U²�¹ ¨wLKF�«Ë ÍuÐd²�« Y׳�« Èu²�� vKŽË  «Ëœ_« ÃU??²? ½ù Q??³ÓÒ ? FÓ Ô? ? ?ð r??�  U??F? �U??'« ÊS?? � Z�«d³�«Ë Z¼UM*« UNO� U0® WLzö*« W¹uÐd²�« ©W¹uGK�«Ë WOJO²�«b¹b�«  Ułu²M*«Ë V²J�«Ë ¨UNLKFðË WOÐdF�« f??¹—b??ð Y¹b% q??ł√ s??� qF' ¨WOIO³D²�« W¹uGK�« Àu??×?³?�« ÃU??²? ½≈Ë d¹uDðË ¨5Ыcł UNLKFðË WOÐdF�« WGK�« rKFð ’d?? �Ë U??N?�U??L?F?²?Ý« W??¹u??I? ðË ¨U??N? ðU??O? H? O? þË lI¹ ¨ÊöŽù«Ë ÂöŽù« qzUÝË w�Ë ÆUNOLKF²� vKŽ ¨WMO−¼ WO−N� mO� ‰ULF²Ý« lO−Að v�≈ »d??�√ ÊuJð ¨WHI¦�Ë WÐcN� WG� »U�Š w�UI¦�« Èu²�LK� WF�«— `³BðË ¨rOKF²�« WG� ¨WOHOJ�« f??H? M? ÐË Æs??Þ«u??L? K? � Í—U?? C? ?(«Ë v�≈ ‰uײðË ¨q�«u²�« w� WO�½dH�« dA²Mð UOKF�« d??z«Ëb??�« w� …bOŠu�« t³ý qLF�« WG� ¨W�U)«Ë WO�uLF�«  U�dA�« w� Ë√ …—«œû� dJH�«Ë w�«d�« »œ_« WG� v�≈Ë ¨‰ULŽ_« w�Ë 5??M?Þ«u??*«  U??¹U??J?ý U?? �√Ë Æa?? �≈ ÆÆƨÁU?? ? ?'«Ë  U??Ý—U??L? *« b??{ r??�U??;« Èb?? � W??Žu??{u??*« ¨…—«œù« Ë√  U�dAK� W¹“«eH²Ýô« W¹uGK�« b& ô UN½S� ¨tB½Ë —u²Ýb�« ÕËd� WH�U�*« w� ¨ UFÐU²� UNMŽ b�u²ð ôË ¨WOžU� U??½«–¬ «bF½«Ë W×{«u�« WOF¹dA²�« ’uBM�« »UOž …—U³FÐË Æ…UCIK� WO½u½UI�«≠W¹uGK�« …¡UHJ�« ô ©tð—b½ rž—® w½U�K�« l¹dA²�« ÊS� ¨Èdš√ ªwzUCI�«Ë ÍcOHM²�« 5�U−*« w� UIO³Dð b−¹ ÷—√ vKŽ ¨q²% WO³Mł_« WGK�« XKþ «–S??� ¨wMÞu�« »«d??²?�« w??� UOKF�« W½UJ*« ¨l??�«u??�« Ô dÓ Ú ?HÔ?ðË 5OMÞu�« 5O½U�K�« wLKJ²� vKŽ ÷  UF¹dA²�«Ë 5½«uI�« VOOGð l� ¨5OLÝd�« d�U��« ‚d??)« w� dL²�MÝ UM½S� ¨W¹uGK�« W�«bF�«Ë WOÞ«dI1b�«Ë Êu½UI�« W�uEM� ∆œU³* ÊUJ�≈ 5MÞ«u*« 5LKJ²LK� 5�—Uð ¨W¹uGK�«

AGó©dG øe ÊÉ©J »gh ,á«Hô©dG á¨∏dG ≈∏Y ájƒ¨d ÜôM â°Vôa o ó≤d ÚYGO) ÚLQóeh Ú«ZhõeCGh Ú«fƒØµfGôa AÉ£°ûæd IQôµàŸG äɪé¡dGh øWGƒŸG ’h Qƒà°SódG ¿ƒeÎëj ’ ÖfÉLCG Ú∏Ø£àeh (áLQGódG ¤EG

5Ð åqLF�« qÐUI� dł_«ò √b³� WOKGA�« W�öF�«Ë WO�uLF�« WHOþu�«

(2/2)

º º *wÞö� ÂUA¼ º º

WO½u½UI�« WLE½_« s??� b¹bF�« Ê√ v??�≈ …—U???ýù« —b??&Ë ‰uŠ »dG*UÐ UO�UŠ ÕËdD*« ‘UIM�« fH½  bNý W½—UI*« vKŽ U�OÝQð WO�uLF�« WHOþu�« ‰U−� w� —u??ł_« ŸUD²�« u¼ UL� ¨WIÐUÝ WOM�“  «d²� w� åqLF�« qÐUI� dł_« √b³�ò ÂuNH� d�√ Íc�« w�½dH�« w½u½UI�« ÂUEM�« v�≈ W³�M�UÐ ‰U(« w�½dH�« WO�uLF�« W³ÝU;« Êu½U� —Ëb� cM� e−M*« qLF�« vKŽ ©10® dýUF�« tKB� w� h½ Íc�« 1862 u¹U� 31 a¹—U²Ð Íc�« sz«bK� ô≈ WO�uLŽ …dł√ W¹√ ÈœRð Ê√ sJ1 ôò ∫wK¹ U� ¡öš≈ .bIð q??ł_Ë ¨t�uIŠ s� UIŠ UN²HBÐË ¨UNIײ�¹ Æåe−M*« qLF�« qÐUI� W�cK� W�UF�« W??L??E??½_« w??� U???¼—«d???�≈ - w??²??�« …b??ŽU??I??�« w???¼Ë ÂUF�« ÂUEM�« w� U¼œUL²Ž« r²¹ Ê√ q³� 1959Ë 1946 w²M�� “uO�u¹ 13 a¹—U²Ð —œUB�« 83.634 Êu½UI�« Vłu0 w�U(« Êu½UIÐ ·ËdF*« 5Hþu*«  U³ł«ËË ‚uI×Ð oKF²*« 1983 o×¹ò ∫wK¹ U� vKŽ 20???�« tðœU� w� h½ Íc??�« åLe Porsò vKŽ ‰u??B??(« ¨rNKLŽ “U??$S??Ð ÂUOI�« bFÐ ¨5�b�²�LK� ÆåÆÆÆrC¹ w�U� i¹uFð a¹—U²Ð —œUB�« 84.16 r�— Êu½UI�« ÂUJŠ√ sL{ «c??�Ë WHOþu�« ÊQAÐ WO�UEM�« ÂUJŠ_UÐ oKF²*« 1984 d¹UM¹ 11 5�b�²�LK� o×¹ò ∫Ê√ vKŽ h½ Íc�« 64 tKB� w� WO�uLF�« ¨rNKLŽ “U$SÐ rN�UO� bFÐ ¨—uAM*« «c¼ ÂUJŠ_ 5F{U)« …œU*« ÂUJŠ_ UI�Ë t²LO� œb% w�U� i¹uFð vKŽ ‰uB(« ÆåÂUF�« Êu½UIK� ‰Ë_« —uAM*« s� 20 a¹—U²Ð «—uAM� WO�½dH�« W�uJ(«  —b??�√ b�Ë ¨«c??¼ —uł√ s� ŸUD²�ô«  UOHO�Ë  UO�¬ œb×¹ 2003 “uO�u¹ 30 Æ»«d{ù« W�UŠ w� W�ËbK� 5O�uLF�« 5Hþu*« √b³� —«d???�≈ w??� w�½dH�« Ÿd??A??*« tłuð l??� …«“«u??*U??ÐË ¡UCI�« d�√ ¨WO�uLF�« WHOþu�« ‰U−� w� åqLF�« qÐUI� dł_«ò —«d� s� U�öD½« —u�c*« √b³*«  U³ÝUM� …bŽ w� w�½dH�« —œUB�« åOmontò WOCIÐ ·ËdF*« dONA�« W�Ëb�« fK−� WNłu*«  «œUI²½ô« rž— ©RecÆ CE® 1978 “uO�u¹ 07 a¹—U²Ð bO�Q²�« »UÐ s� œ—u½ w²�«  «—«dI�« s� WŽuL−� «c�Ë ¨tO�≈ ∫UNL¼√ n�u²�« W�UŠ w� ¨WO�U*«  UC¹uF²�« s� ŸUD²�ô« WO�¬ Ê≈ò W�b)UÐ WD³ðd*«  U�«e²�ô« cOHMð sŽ n�u²�« Ë√ W�b)« sŽ vKŽ fÝQ²ð w²�«Ë ¨»«d{ù« W�UŠ w� jI� dB×Mð ô w²�« …bzUH�  UIײ�*« WOHB²Ð WIKF²*« WO�uLF�« WO�U*« bŽ«u� ”U??Ý_« w� w¼ ¨rN�UN� “U$SÐ rN�UO� bFÐ 5�b�²�*« »UIF�« ‰UJý√ s� öJý tð«– bŠ w� fO�Ë ¨wðU³ÝU×� —UOF� Æ©230≠87 r�— —«d�® åw�U*«  UC¹uF²�« ≠ ÊuO�uLF�« Êu??H??þu??*«Ë Êu�b�²�*«ò s� ŸUD²�ô« ≠ V??ð«d??�« s�  UŽUD²�ô« ≠ V??ð«d??�« ≠ WO�U*«  UŽUÝ ÂU9≈ ÂbŽ ≠ ◊Ëdý ≠ qLF�« sŽ »UOG�« V³�Ð Vð«d�« q¹dÐ√ 27 a¹—U²Ð 119≠146 r�— —«d�® UNM� ¡eł Ë√ UNK� qLF�« Æ©1994 ¨ÂU???J???Š_« ≠ Êu??O??�u??L??F??�« Êu???H???þu???*«Ë Êu??�b??�??²??�??*«ò ≠ »«d??{ù« w� o(« ≠  U½ULC�«Ë ¨ U³ł«u�«Ë ¨‚uI(«Ë ≠305 r�— —«d�® ÆåqLF�« sŽ »UOG�« V³�Ð  UŽUD²�ô« mK³� Æ©2008 uO½u¹ 27 a¹—U²Ð 350 √b³� ‰uŠ tD�Ð - U� vKŽ ¡UMÐ ‰uI�« sJ1 ¨U�uLŽË s� ¨WOKGA�« W�öF�«Ë WHOþu�« ‰U−� w� qLF�« qÐUI� dł_« Èu²�� vKŽ ¡«uÝ ¨WOzUC�Ë WONI�Ë WO½u½U� ¡«—¬Ë n�«u� WO½u½UI�« WLE½_« ¡u??{ vKŽ Ë√ wÐdG*« w½u½UI�« ÂUEM�« vKŽ dB²I¹ ô —u�c*« √b³*« oO³Dð ‚UD½ Ê√ ¨©U�½d�® W½—UI*« ULN� WO½u½U� W�öŽ q� v�≈ U¼«bF²¹ qÐ ¨dł«R*UÐ dOł_« W�öŽ ÂbI� UN³łu0 Âe²K¹ ©ÆÆÆWO�UE½ ¨W¹b�UFð® UN²FO³Þ X½U� UþUHŠ p�–Ë ¨d??ł_« qÐUI� tOKŽ oH²*« qLF�« ¡«œQ??Ð W�b)« ‰bF�« ∆œU??³??� vKŽ ¡UMÐ 5�dD�« 5??Ð `�UB*« Ê“«u???ð vKŽ n�u� d??Ł√ qLF�« sŽ »«d??{û??� ÊuJ¹ rŁ s??�Ë Æ·U??B??½ù«Ë WOKGA�« W�öF�« w� qGA*« t²F³ð qLײ¹ Ê√ sJ1 ô dłú� tO� U* WO�uLF�« WHOþu�« ‰U−� w� W�ËbK� W�UF�« WM¹e)«Ë ÆW�ËbK� ÂUF�« ‰U*«Ë qGA*« W�c� —«b¼≈ s�

wF�Uł YŠUÐ*

º º *ÍdNH�« wÝUH�« —œUI�« b³Ž º º

UN²OLMðË ¨UN²¹ULŠò vKŽ qLFð W�Ëb�« Ê√ vKŽ UDDš VKD²¹ U2 ¨åU¼—UA²½« v�≈ wF��«Ë Ê√ ô≈ Æ·«b¼_« Ác¼ ⁄uK³� WIO�œ  UF¹dAðË ¨nÝú� ¨n�U�¹ WGK�« ÁcN� gOF*« l�«u�« Æt�uDM�Ë —u²Ýb�« ÕË— WGK�« v??K?Ž W??¹u??G?� »d?? Š X??{d??�Ô b??I?�  UL−N�«Ë ¡«bF�« s� w½UFð w¼Ë ¨WOÐdF�« 5OžËe�√Ë 5O½uHJ½«d� ¡UDAM� …—d??J?²?*« 5KHD²�Ë ©W??ł—«b??�« v??�≈ 5??Ž«œ® 5??ł—b??�Ë ÆsÞ«u*« ôË —u²Ýb�« Êu�d²×¹ ô V½Uł√ …ËU�IÐ UNOLKJ²�Ë WGK�« Ác¼ ÊuHMF¹ rN½≈ ÊS� ¨W�UJ(« Èu²�� vKŽË ÆUN� qO¦� ô oO³D²� t??ÐQ??ð ô U??N?½u??J?Ð …e??O?L?²?� W??�u??J? (« w??²?�« W??O? F? ¹d??A? ²? �«Ë W??O? F? łd??*« ’u??B? M? �« UNOKŽ X�œU�Ë W�_« uK¦2 UNOKŽ v{«dð UNÝ√— vKŽË ¨¡«—“u?? ?�«Ë W�uJ(« f�U−� ¨WOÐdF�« WGK� ”œU��« bL×� WO1œU�√ Êu½U� WOJK*« WM−K�« s??� ¨q??Š«d??� d³Ž d??� Íc?? �« qŠ«d�« pK*« W�œUB� v�≈ s¹uJ²�«Ë WOÐd²K� W�œUBL� ¨1999 ÍU� w� w½U¦�« s�(« w� ”œU��« bL×� pK*U� ¨ÊU*d³�« w²�dž rEM� Êu½U� w� —ËbB�« v�≈ ¨¡«—“u�« fK−� U�Ë Æ2003 “uO�u¹ w� WOLÝd�« …b¹d'« w� ¨Êü« v??�≈ «d¦F²� Êu½UI�« «c??¼ oO³D𠉫“ sŽ nAJ�« vKŽ ‰ËR�� Í√ ƒd−¹ Ê√ ÊËœ WO½e�� X�«“U� W�Ëb�U� ªqODF²�« «c¼ dÝ sÞ«uLK� ·d??²?F?ð ô ¨W??¹d??−? Š åW??O? zU??�Ëò tð—b�Ë ¨ÍuGK�« ‰U−*« w� býd�UÐ ©tOK¦2Ë® X??�«“ U??� w??¼Ë ª—U??O? ²? šô«Ë WO�ËR�*« vKŽ ‚bB¹Ë Æå¡«œu��« VKF�«ò WO−NM0 qG²Að ‚U¦O�  UOC²I� vKŽ d− («Ë q¼U−²�« «c¼ dIð w²�« 114 …œU*« W�Uš ¨s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« wF�U'« rOKF²�« w� WOMIðË WOLKŽ VFý `²HÐ ¨©5²O³Mł√ 5²GKÐ UNLŽœ l�® WOÐdF�« WGK�UÐ ¨‰ËR�*« —UO²šô« ÊUL{ ◊Ëdý s� ◊dA�

»d??G?*« b??łË ¨WOHOJ�« f??H?M?ÐË ÆW??C?¼U??M?�« UN� U¹® ‰öI²Ýô« bFÐ d¦�√ fÓÔ ½dÚ Ó ?HÓ?²¹Ó t�H½ WO�½dH�« ”—«b??*« WOЖU−Ð ¨©°W??�—U??H?� s� ‰«R��«Ë ÆW�ËbK� WłËœe*« W¹uGK�« WÝUO��«Ë WOÐdF�« WGK�« WOLÝ— sJL²Ý q¼ ∫u¼ ÂuO�« iŠœ s� ©«dšR�® WOG¹“U�_« WGK�« WOLÝ—Ë fJŽ ¨wzUM¦�« rOÝd²�« Ê≈ Â√ f½uÐô Êu½U� w−¹—b²�«Ë w³�M�« ·UF{ù« ”dJOÝ ¨p�– 5²GK�« ·UF{≈Ë wÐdG*« ÍuGK�« ‰ULÝ√dK� øUF� 5ð—u�c*« W??¹u??G? � W??ÝU??O? Ý Í√ Ê√ b?? �R?? *« s?? � Ê√ sŽ W�Ëb�« X�eŽ U� «–≈ qAH�UÐ …œbN� W�Ëœ Ë√ W�Uð Êu½U�Ë oŠ W�Ëœ ÊuJ²� v�dð —«dL²ÝUÐ q% ÊQ� ¨W�Uð W¹uG� WOÞ«dI1œ W¹uGK�«  «—UO²šô« b¹b% w� VFA�« q×� ¨tH�«u�Ë Á¡«—¬ VOGðË ¨…dLC*« Ë√ W×¹dB�« s� ¨`{«Ë wЫdð ÍuG� ÂUE½ wM³ð výUײðË ¨WOLÝd�«  UGK�« öF� ÍuI¹Ë wL×¹ Ê√ t½Qý ÆUN{—√ vKŽË UNЫdð w� U¼uLÝ sLC¹Ë ‫ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬- 1 ‫ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ‬ …uD�Ð ¨W??¹«b??³? �« cM� ¨t??¹u??M?²?�« wG³M¹ WOÞ«dI1b�«Ë W�«bF�« Öu/√ —«d�≈ w� W�U¼ d�_« oKF²¹Ë ¨b¹b'« —u²Ýb�« w� W¹uGK�« u¼Ë ÆWOLÝ— WG� WGO� w� WOG¹“U*« …d²ÝbÐ w½UF¹ Íc�« nO(« d³−¹ Ê√ t½Qý s� ¡«dł≈ s¹c�« WOG¹“U*UÐ Êu¹dDH�« ÊuLKJ²*« tM� ¨v�Ë_« rN²¹u¼ —bB� WGK�« Ác¼ w� ÊËb−¹ «bŽUB� Êü« s� o(« rN� ÊuJOÝ s¹c�«Ë WO�uLF�«  U�b)«Ë q�«u²�«Ë rOKF²�« w� ÆWGK�« ÁcNÐ sJ¹ r� ¨WOÐdF�« WGK�« h�¹ U� w??�Ë WOÐdF�« WGK�« qEðò YO×Ð ¨W�«bŽ q�√ —u²Ýb�« qBH�« w� UL� ¨åW�ËbK� WOLÝd�« WGK�« w¼ ¨åw�«dG²Ý«ò UM¼ n¹dF²�« q¹ËQðË Æf�U)« WO½u½UI�«  UO½U�K�« —uEM� s� wMF¹ U2 r� «–≈ ¨WO�Ë_UÐ WOLÝ— ÊuJð w²�« WGK�« UN½√ Æp�– WH�U�� v??�≈ uŽb¹ w½u½U� h½ błu¹ p�c� —u²Ýb�« s� f�U)« qBH�« hM¹Ë

Ê«uMF�« w� UNO�≈ —UA*«  UL��« Ëb³ð w� WOÐdF�« WGK�« l�u� b¹b% w� WLÝUŠ ‚U??O?Ý w?? �Ë ¨b?? ¹b?? '« w??Ðd??G? *« —u??²? Ýb??�« ¨wÐdF�« lOÐd�« U¼“d�√ w²�« WO�U(« WO�UM¹b�« WÝUO�� œUł wÐdG� Öu/ ¡UMÐ v�≈ WłU(«Ë UN½Qý s� ¨W�œUŽË WJÝUL²� ¨WL−�M� W¹uG� —UFý Ê≈ Æ…b??¹b??ł rO¼UH� v??K?Ž “U??J? ð—ô« œU??%ô« tF�d¹ Íc??�« åŸuM²�« w??� …b??Šu??�«ò å«bŠ«Ë lMB½ lL'« s�ò —UFý Ë√ wЗË_« U�O� WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« t²M³ð Íc�« 5Ð o�uð w²�«  «—UFA�« s� ŸuM� 5�U¦� ô≈ ŸuM²�« 5ÐË ¨W�UF�«  «c�«Ë W�U)«  «c�« „d??²?A?*« gOFK� 5??¹—Ëd??C? �« p??ÝU??L? ²? �«Ë ÆW¹—UI�«Ë WOMÞu�«  U¹bײ�« WNł«u*Ë W³ðd� vKŽ√ w¼ ŸuM²�« w� …bŠu�« Ê≈ò vKŽ …œUNýË ©dCײ�« Ë√® …—UC(« w� «c¼ Ê≈Ë ¨ÍdA³�« dBMFK�  U½UJ�ù« q³½√ fLײ*« ‰UI²½ô« d³Ž UMJ2 dOB¹ “U$ù« UL� ¨åWOŽUL²łô« WI¦�« s� uł w� ¨—UO²šö� ŸuM²�« w� …bŠu�« Ê≈Ë ª©1983® „U�u½ V²� ŸuM²�«Ë ¨qŁUL²�« ÊËœ …bŠu�«ò wMF¹ ÂuNH� lMB½ lL'« s�ò —UFý U�√Ë Æå‚e9 ÊËbÐ w� wJ¹d�_« f¹dG½uJ�« ÁUM³ð bI� å«bŠ«Ë ”dG½uJ�« Ê√ rž—Ë Æ1782 WMÝ ÁœuIŽ bŠ√ —UFA� d??š¬ bIŽ vKŽ 1956 WMÝ  u??� —UFA�« ÊS� ¨åUM²IŁ tK�« w�ò ∫u¼Ë ¨wLÝ— ÆwJ¹d�_« w�UI¦�« œbF²�« ÕU²H� qþ ‰Ë_«  U??O? ½U??�? K? �« w?? � Íu?? ?� “ö?? ? ð „U?? M? ?¼ Êu½UIÐ wŽœ ¨© UO½U��uOÝu��«® WOFL²−*« ”UM�« ÊU??� ULK�ò ∫w??K?¹ U??0 dI¹ ¨f??½u??Ðô wMF¹Ë ¨åU�d� q�√  UGK�« X½U� ULK� ¨¡U�d� W¹uG�  UŽULł `³Bð U??� œd−0 t??½√ «c??¼ ¨w??�U??B?ð« l??{Ë w??� WHK²��  U??G? � rKJ²ð ÆÆÆ…—U−²�« Ë√ …d¼UB*« Ë√ W�œU³*« qł√ s� d¦�_« WGK�« ÊS??� ¨…b?? Š«Ë ÷—√ vKŽ ¨a??�≈ WGK�« ‰ULF²Ý« ’d??�Ë nzUþË hKIð …u??� »Ó dÓÒ FÓ ðÓ ¨Êu½UI�« «c¼ l� UOýU9Ë Æ…u� q�_« s�U¦�« Øl??ÐU??�?�« Êd??I?�« s??� ¡«b??²? Ы »d??G?*« ¨rN�H½√ m¹“U�_« …œ«—≈Ë —UO²šUÐ ÍœöO*« WOÐdF�« …—UC(«Ë ÂöÝù« WG� WOЖUł qFHÐ

WOHš WÐuIŽË …d¼Uþ W¹ULŠ ÆƉULF�« wK¦2 W¹ULŠ WO�U²�« ‰U??F??�_« »U??J??ð—« ¨W�ËUILK� —d??{ tMŽ W½UOš ¨W�d��« ¨qGA�« ¡UMŁ√ Ë√ W�ÝR*« qš«œ ¨…—b�� …œU??� wÞUFð ¨wMKF�« dJ��« ¨W½U�_« sJ1 nOJ� ÆÆƨ՜UH�« V��« ¨»dC�UÐ ¡«b²Žô« Âe�Ë Êu½UI�« tHF{√ “UN' q³I¹ Ê√ w�uIŠ Í_ «–≈ ÂU¹√ 8 ·dþ w� Á—«d� c�²¹ Ê√ tðUDKÝ q� ‰Uł¬ ÊQÐ ULKŽ ø¡UDš_« Ác¼ q¦0 d�_« oKFð lOLł w� WOzUCI�« …dD�*«Ë Ídײ�«Ë Y׳�« rJŠ —«b�ù «dNý√ VKD²ð b� ÈuŽb�« qŠ«d� WO½UJ�≈ ŸdA*« ¡UDŽ≈ d�H¹ U� «c¼Ë ¨wzUN½ ¨n�u²�« …b� b¹b% ÊËœ ‰ULF�« »ËbM� nO�uð wzUM'« …bŽU�® rJ(« o³�ð w²�« …d²H�« w¼Ë Æ©w½b*« qIF¹ W�U)« 135 r�— WO�Ëb�« WO�UHðô« Ê√ UL� ‰ULF�« wK¦L*  öON�²�«Ë W¹UL(« dO�u²Ð vKŽ ¨v???�Ë_« UNðœU� w� ¨XB½ W�ÝR*« w� WN'« b¹b% ÊËœ W�UFH�« W¹UL(« r¼dO�uð ÆW�ËR�*«  U??I??¹U??C??* U??{d??F??ð d???¦???�_« Ê√ p???ý ôË W�ÝR*UÐ wÐUIM�« q¦L*« u¼ qGA*« ◊uG{Ë WO³KD*«  UHK*« UNðUOÞ w� qL% t²H� Ê_ «c� ¨UNIOIײ�  ôUC½Ë n�«u� s� UNF³²¹ U�Ë W¹ULŠ s� ¡«dł_« wÐËbM� vKŽ Íd�¹ U� ÊS� q�Ë Æ©472 …œU*«® 5OÐUIM�« 5K¦L*« vKŽ Íd�¹ W�UŠ b&Ë ô≈ ÊQA�« «cNÐ VKÞ UNO� ÷dF¹ …d� »ËbM*U� ¨qOGA²�«  UOÐËbM� qš«œ —UHM²Ý« s¹dJ²×� ÊU½uJ¹ b� Ê«c??K??�« …d??z«b??�« fOz—Ë 5A²H*UÐ W??�U??)«  U??�U??B??²??šô« i??F??³??� ©UNOKš pOK�ð wK�«® …bŽU� X% UNMŽ ÊUOK�²¹ ÆŸu{u*« w� —«d� —«b�ù g²H� œUL²Ž« r²¹Ë v�≈ øqGA�« uA²H� UNO�≈ qOLOÝ WNł Í√ ¨ ÚsJ� v�≈ Â√ —UL¦²Ýô« …ULŠ v�≈ Â√ ¡«d??ł_« …ULŠ øjÝË q×� qGA�« W½Ëb� Ác¼ 5??Ð r??¼Ëd??O??š u??� t??½√ U??�“U??ł bI²Ž√ jÝË ôË „«– ôË «c¼ ô ∫»«u'« ÊUJ� ¨ ôU(« sFD�« r²¹  «—«dI�« Ác¼ VKžQ� ª5MŁô« 5Ð W¹UL(U� pý ÊËœË ¨Í—«œù« ¡UCI�« Èb� UNO� W×KB� tO� U* WC×� WOzUC� ÊuJð Ê√ V−¹ Æ·«dÞ_« lOLł

WOMN*«  U�öF�«Ë qGA�« Êu½U� w� YŠUÐ*

WDIM� Âb�²�ð 2007 d³½u½ w� fO�uÐU½√ Æ…œb−²*«  UŁœU×LK� WOKLF�« ‚öD½ô« åW�dF*« Wšd�ò ÊuJð Ê√ ÁcN� wG³M¹ «cNÐ WOKOz«dÝù« WOÝU�uKÐbK� WK�«u²*« ‰«u??�ú??� «—«d???J???ð f??O??� Æ„«– Ë√ »u???K???Ý_« ÊËbF²�� U??M??½√ w??� WK¦L²*« åW??łu??−??L??*«ò u¼ Ê“U???� U??Ð√ Ê√Ë ¨ U??{ËU??H??*« ·UM¾²Ýô ¨WO�– ¨WÝuLK� …u??D??š »uKD� Æi??�«d??�« WÝ—b� tð—d� Íc�« ZNM�« sŽ «dO³Fð wDFð wKOz«dÝù« g??O??'« w??� ÊU????�—_«Ë …œU??O??I??�« qOÐUŠ_UÐ –≈ò ∫t� —UFA� 1954 ÂUŽ w� œbŠË ÆåUÐdŠ p� lMBð WOÝUOÝ »d??Š w??� Âu??O??�« gOF½ s×½ WDK��« UMOKŽ UN²MKŽ√ WO³Fý W??�ËU??I??�Ë Ê√ vKŽ s¼«—√ Ê_ bF²�� U½√Ë ÆWOMOD�KH�« WKL−Ð d�c�« WH½¬ …—œU³*« i�dOÝ Ê“U� UÐ√ ¨u??¼Ë t???½_ UNC�dOÝ u???¼Ë ¨d??¹–U??F??*« s??� ·d²F¹ Ê_ ¨w¹√— w� ¨bF²�� dOž ¨å‰b²F*«ò w� UIŠ œuNOK� ÊQÐ ¨ÍœuN¹ VFý błu¹ t½QÐ ªW�Ëb�« w� o(« Á—UÞ≈ w�Ë ¨dOB*« d¹dIð l� w�¹—U²�« Ÿ«eM�« wNM¹ Ê√ b¹d¹ ô u¼Ë b¹d½ «–UL� ¨i�d¹ t�d²½ «u�UFð ¨Ê–≈ ÆœuNO�« ¨ UÐU�²½« błuð t½√ ÂuNH� °p�– s� qC�√ ÊušdBOÝ ·d??D??²??*« 5??L??O??�« ‰U???ł— q???�Ë wÝU�Š≈ ÊS� ¨p�– l�Ë Ær�«uF�« Êu³KIOÝË t²LJ×Ð —u??N??L??'« rEF� Ê√ u??¼ ”U???Ý_« VždOÝË …uD)« Ác¼ q¦� rŽbOÝ WLOK��« ÆUN−zU²½ h×� w�

458Ë 457 5ðœU*« Ê√ v�≈ …—Uýù« s� bÐ ôË dOž ¡UDš_UÐ d�_« oKFð «–≈ W¹UL(UÐ ÊUOŠuð vKŽ WÐuIF�« ‰«e??½≈ w� ×b²�« bFÐ WLO�'« U�uBš ¨qBH�« UNML{ s�Ë ¨‰ULF�« »ËbM� vKŽ Vłuð 459 …œU*« s� WO½U¦�« …dIH�« Ê√Ë 5ðœU*« w� …œ—«u�«  ôU(« w� qGA�« g²H� i�d�« Ë√ W??I??�«u??*U??Ð Á—«d???� c�²¹ Ê√ Áö???Ž√ V−¹Ë ¨Á—UFýù WO�«u*« ÂU??¹√ WO½UL¦�« ‰öš …dIH�« XDŽ√ 5Š w� öKF� Á—«d??� ÊuJ¹ Ê√ –U�ð« WO½UJ�≈ qGALK� …œU*« fH½ s� v�Ë_« ¡«dł_« »ËbM� oŠ w� X�R*« nO�u²�« —«d� dFAÔ?¹ Ê√ tOKŽË ¨ULO�ł QDš t�«d²�« ‰UŠ w� l�e*« w³¹œQ²�« ¡«dłùUÐ qGA�« g²H� «—u??� Àbײð ô œ«u??*« pKð Ê√ b�Rð UN½Q�Ë Á–U�ð« ÕdDð …d??O??š_« tðU¼ ¨WLO�'« ¡U??D??š_« s??Ž qGA�« wA²H* sJ1 Íc???�« Y׳�« WO�UJý≈ w� i??�d??�« Ë√ WI�«u*« —«d??� –U??�??ðô Áƒ«d???ł≈ iFÐ w� VKD²¹ b� Íc�«Ë ¡«dł_« »ËbM� oŠ VKD²¹ b� UL� ¨WOMIð Ë√ WOLKŽ …d³š ÊUOŠ_« UF� ÊU²�U(«Ë ÆœuNA�« …œUNý v�≈ ŸUL²Ýô« Ê_ ¨ULN½QAÐ rÝUŠ —«d� –U�ð« tOKŽ VFB¹ ¨’U??B??²??šô« »U??×??�√ q??šb??ð VKD²¹ ‰Ë_« «cN� ªWC×� WOzUC� …dD�� VKD²¹ w½U¦�«Ë pK1 ô “UNł tÐ ÂuI¹ Ê√ sJ1 ô ’UB²šô« pO¼U½ ¨WO½u½UI�« Ë√ W??¹œU??*« qzUÝu�« j�Ð√ w� UNOKŽ ’uBM*«≠ ¡UDš_« VKž√ Êu� sŽ ÂuNH*UÐ  U¹UMł Ë√ U×Mł nOJð 39≠ …œU??*« WÞdAK� i×� ’UB²š« w??¼Ë ¨w??½u??½U??I??�« …œU*« pKð w� ¡Uł YOŠ ¨r�U×LK�Ë WOzUCI�« Ê√ sJ1 ¨WLO�ł ¡UDš√ WÐU¦0 d³²Fðò t??½√ W³Jðd*« WO�U²�« ¡Ô U??D??š_« ¨qBH�« v??�≈ ÍœR??ð ·dA�UÐ WÝU� W×Mł »UJð—« ∫dOł_« ·dÞ s� rJŠ UN½QAÐ —b� W�UF�« »«œü« Ë√ W½U�_« Ë√ Z²½ wMN� dÝ ¡UA�≈ ¨W¹d×K� V�UÝË wzUN½

º º *tO�— œ«R� º º

Ë√ tKGý s??Ž tHO�uð v??�≈ Ë√ ¨d??š¬ v??�≈ qGý ÆtMŽ tKB� wK¦2 W¹ULŠ Ÿu{u� ¨ UÐuIF�« Ác??¼Ë dC×� d¹d% ŸdA*« VłË√ w²�« w¼ ¨‰ULF�« Æ¡«d??ł_« w�UÐ v�≈ W³�M�UÐ UN½QAÐ ŸUL²Ýô« Ác??¼ s??� q??G??A??*«  —d???Š 457 …œU????*« Ê√ d??O??ž ¨W¹uMF*«  UÐuIF�UÐ d�_« oKFð ULK� …dD�*« –U??�??ð« »U???Ð t??� X??�d??ðË ¨a??O??Ðu??²??�«Ë —«c???½ùU???� w¼ ÊuJð Ê√ ÷ËdH*« s� ÊU� w²�«  UÐuIF�« gO²Hð “UNł q³� s� W¹ULŠ Ÿu{u� UC¹√ tOKŽ XB½ Íc�« w½U¦�« aOÐu²�« w¼Ë ¨qGA�« qGA�« s??Ž nO�u²K� q??¹b??Ð —UO�� 37 …œU???*« Íc�« Y�U¦�« aOÐu²�«Ë ¨ÂU??¹√ 8 ÈbF²ð ô …b� Á–U�ð« w� —UO)« qGALK� ŸdA*« tO� vDŽ√ Èd??š√ W??�??ÝR??� Ë√ W×KB� v???�≈ q??I??M??�« ‰b???Ð v�≈ qGA*« Q−K¹ Ê√ ‰bÐ YOŠ ª¡UC²�ô« bMŽ ‰öš s� qGA�« g²H� WI�«u� VKÞ …dD�� „uK�Ð Êu½UI�« vKŽ q¹Uײ¹ ¨Í—«œù« Á—dI� ¨457 …œU*« w� ULNOKŽ ’uBM� dOž 5²ÐuIŽ Ê«cK�« Y�U¦�« aOÐu²�«Ë w½U¦�« aOÐu²�« UL¼Ë UL� ¨WI�«u*« …dD�� „uKÝ v�≈ ÊUłU²×¹ ô ¡«dł≈ dš¬ ©U½dE½ w�® ÁöŽ√ qBH�UÐ œ«d*« Ê√ u¼Ë ¨WH�U��«  UÐuIF�« œUHM²Ý« bFÐ wL²Š Æ38 …œU*« t²MLCð U� qÐUI¹ ¡«dł≈ …dD�*« fH½ Íd�ð ¨458 …œULK� UI�ËË W²Ý ‰ö??š ¨¡«d????ł_« wÐËbM� ¡U??�b??� o??Š w??� «u½U� «–≈ ¨rNЫb²½« ¡UN²½« a¹—Uð s� dNý√ v�≈ W×KB� s� rNKI½ v�≈ w�d¹ ¡«d??ł≈ q×� sŽ rNHO�uð v�≈ Ë√ ¨dš¬ v�≈ qGý s� Ë√ Èdš√ Íd�ð …dD�*« fH½Ë ªtMŽ rNKB� Ë√ rNKGý wÐËbM�  UÐU�²½ô 5×ýd²*« oŠ w� UC¹√ qEðË ¨W??O??ÐU??�??²??½ô« `??z«u??K??�« l???{Ë ¨¡«d?????ł_« ZzU²½ ÊöŽ≈ a¹—Uð s� dNý√ WŁöŁ WKOÞ W¹—UÝ Æ UÐU�²½ô«

»HÉ≤ædG π㪟G ƒg π¨°ûŸG •ƒ¨°Vh äÉ≤jÉ°†Ÿ É°Vô©J ÌcC’G ¿CG ∂°T ’ øe É¡©Ñàj Éeh á«Ñ∏£ŸG äÉØ∏ŸG É¡JÉ«W ‘ πª– ¬àØ°U ¿C’ á°ù°SDƒŸÉH É¡≤«≤ëàd ä’É°†fh ∞bGƒe

Ê“U� uÐ√ —U³²š«

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º ån¹—UF�ò sŽ º º

¨”b??I??�« ¨s????�_« ¨œËb?????(« q??¦??� W??¹d??¼u??'« ÆÁUO*«Ë  UMÞu²�*« ¨5¾łö�«  «c�UÐ —u??�_« Ác¼ qG²�ð ô «–U* ¨Ê–≈ ¨wKLF�« —U??³??²??šô« X??% Ê“U???� w??Ð√ l??{u??� sJ1 øWOЗË_« ‰Ëb�« iFÐË ÁËb¹R�Ë u¼ WOJOðU�«—œ …uŽbÐ UMłdš U� «–≈ p??�– rKŽ ∫w�U²�« u×M�« vKŽ ‰uIð Ê“U� wÐ_ W¹d¼uł w� f??O??�u??ÐU??½√ w??�  U??{ËU??H??*« ·U??M??¾??²??Ý« ¨U�UÐË√ fOzd�« W¹UŽdÐ ¨U�u¹ 5²Ý ÊuCž ¡UN½≈Ë 2013 ÂUŽ W¹UN½ v²Š UNzUN½≈ ·bNÐ ‰Ëb�«Ë 5OMOD�KH�«Ë qOz«dÝ≈ 5Ð Ÿ«eM�« ÊU²�Ëœ  U{ËUHLK� ”UÝ_« ÊuJ¹Ë ªWOÐdF�« w� tIŠ V�Š ¨wMOD�KH�« VFAK� ∫5³FAK� ”UÝ√ vKŽ ÍœuNO�« VFAK�Ë ¨dOB*« d¹dIð WÐu²J*«  U�UHðô« ÆdOB*« d¹dIð w� tIŠ d9R� »UIŽ√ w� ÊU�dD�« UNO�≈ q�uð w²�«

…œUŽ≈ rN³KD� vKŽ ¨œö³�« WFD�  «– vKŽ vKŽ ¨qOz«dÝ≈ v�≈ 5OMOD�KH�« 5¾łö�« WOJK*UÐ  «¡U???Žœô«Ë `²�Ë ”ULŠ oOŁ«u� nIð UM¼Ë ÆU¼dOžË qOz«dÝ≈ W??�Ëœ q� vKŽ ∫W??O??ÝU??Ý√ d???¦???�_« W??�Q??�??*« —U??³??²??šô« b??M??Ž s¹bF²�� åÊu??�b??²??F??*« ÊuOMOD�KH�«ò q??¼ VFAK� dOB*« d¹dIð o×Ð «u�d²F¹ Ê_ øÍœuNO�« 3ú??� W??O??�u??L??F??�« W??O??F??L??'« —«d????� w???� WOKLF�« …œU?????*« w??� ¡U???ł d??O??š_« …b??×??²??*« VFA�« oŠ b¹bł s� WOFL'« b�Rðò ∫v�Ë_« ‰öI²Ýô« w�Ë dOB*« d¹dIð w� wMOD�KH�« WOMOD�KH�« w{«—_« vKŽ 5D�K� t²�Ëœ w� w¼ …œU???*« Ác??¼ Æå1967 cM� XK²Š« w??²??�«  U{ËUH*« ·UM¾²Ýô —«d??I??�« w??� oKDM*« q�UA*« q( qOz«dÝ≈Ë 5OMOD�KH�« 5Ð

É¡àæ∏YCG á«Ñ©°T áehÉ≤eh á«°SÉ«°S ÜôM ‘ Ωƒ«dG ¢û«©f øëf á«æ«£°ù∏ØdG á£∏°ùdG Éæ«∏Y

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

 UOŠö� vDŽ√ b� wÐdG*« ŸdA*« ÊU� «–≈ rNOKŽ vH{√ t½S� ¨¡«dł_« wÐËbM* …b¹bŽË WLN� s�Š√ vKŽ UNz«œ√ s� rNMOJL²� WO½u½U� W¹ULŠ ∫ÊUIý UN� W¹UL(« Ác¼Ë ÆoOOCð ÊËœË tłË sŽ "U½ n�Fð q� s� rN²¹UL×Ð oKF²¹ oý ªrNÐ WÐuIF�« ‰«e½≈ v�≈ WO�«d�« qGA*«  «—«d� i¹uF²�« w� …œU¹e�« w� o(« rNODF¹ oýË ÆW�ÝR*« ¡«dł√ w�U³� U�öš rN� —dI*« ‰ö??š s???� w??Ðd??G??*« Ÿd???A???*« v??H??{√ b???�Ë lOLł vKŽ W¹UL(« qGA�« W½Ëb�  UOC²I� 5Ð UN½u³Jðd¹ w²�« ¡UDš_« w� eO�Ë ¨¡«dł_« vDŽ√Ë ¨WLO�ł Èd??š√Ë WLO�ł dOž ¡UDš√ ’uBM*«Ë v??�Ë_« ¡UDš_« w³Jðd* W�dH�« ∫w¼Ë qGA�« W½Ëb� s� 37 …œU??*« w� UNOKŽ nO�u²�« Ë√ w½U¦�« aOÐu²�« ¨aOÐu²�« ¨—«c??½ù« qIM�« Ë√ Y�U¦�« aOÐu²�« ¨ÂU¹√ 8 ÈbF²ð ô …b* l� ¡UC²�ô« bMŽ Èdš√ W�ÝR� Ë√ W×KB� v�≈ d³Ž rNzUDš√ `O×B²� ¨dOł_« vMJÝ …UŽ«d� ¨U¼œUHM²ÝUÐË t½√ dOž ªrN²³�UF� w� ×b²�« wzUN½ —UO�� qBH�« v�≈ ¡u−K�« qGALK� o×¹ dOł_« qB� v�≈ ¡u−K�« tMJ1 ôË ¨©38 …œU*«®  «–≈ d�c�« WH�UÝ  UÐuIF�« q� œUHM²Ý« bFÐ ô≈ ŸdA*« d³²Ž«Ë WMÝ qš«œ UN�«d²�« w� dL²Ý« dł«R*« bO�Ë ¨«—d??³??� W�U(« Ác??¼ w� qBH�« t²³�UF� Ë√ d??O??ł_« q??B??� v???�≈ ¡u??−??K??�« q??³??� ULNOKŽ ’uBM*« 5ðdOš_« 5²ÐuIF�« ÈbŠSÐ dC×� d¹d% v??�≈ Q−K¹ Ê√ ∫37 qBH�« w??� bŠ√ WOF0Ë wMF*« dOł_« —uC×Ð ŸUL²Ýô« p�–Ë ¨d??O??š_« «c??¼ —UO²š« s� ‰ULF�« wK¦2 v�≈ ¡u−K�« Ë√ ¨t�H½ sŽ ŸU�b�« W�d� tzUDŽù Ë√ ¡«dł≈ UL¼bŠ√ i�— ‰UŠ w� qGA�« g²H� Æ©62 …œU*«® W�ÝR*« qš«œ …dD�*« Ác¼ ÂU9≈ bI� ¨¡«dł_« —“«R¹ ‰ULF�« »ËbM� ÊU� «–≈Ë ÂUN*« ¡«œ_ W�Uš W¹ULŠ ŸdA*« tOKŽ vH{√ ‰öš s� ·Ëd??E??�« s�Š√ w� tO�≈ W�u�u*« ¡«dł≈ q� XKFł w²�« 457 …œU*«  UOC²I� UOK�√ ¨tIŠ w� Á–U�ð« qGA*« Âe²F¹ w³¹œQð ÊuF�« tOKŽ o�«u¹ ¨—dI� Ÿu{u� ¨U³zU½ Ë√ ÊU� ¡«d??łù« «c¼ ÊU� «–≈ ¨qGA�« gO²H²Ð nKJ*« s� Ë√ ¨Èdš√ v�≈ W×KB� s� tKI½ v�≈ w�d¹

Íb??¹R??� s???� ¨d??O??³??� w???1œU???�√ v??J??²??ý« ÊQÐ «d??šR??� Âö???Žù« q??zU??ÝË w??� ¨Ê“U???� u??Ð√ v�≈ ‰ušb�« ÂbŽ w� u¼UOM²½ d¹–UF� bŠ√ ÊQÐ o³�*« tÞdý u¼ Ê“U� wÐ√ l�  U{ËUH� qOz«dÝ≈ W�ËbÐ WOMOD�KH�« WDK��« ·d²Fð ‰UFH½UÐ XKO� w²�« ¨Á«uJý W−Š ÆW¹œuN¹ s� VKDð qOz«dÝ≈ W??�Ëœ Ê√ X½U� ¨VCžË ªr�UF�« w� U�ËdF� fO� «d�√ 5OMOD�KH�« ÆW¹œuNO�« UN²FO³DÐ «u�d²F¹ Ê√ VKDð wN� r� ¨ «œU��« s� VKD¹ r� ¨V¹dž VKÞ «c¼ ‚öÞù« vKŽ VKD¹ r� ¨5�Š pK*« s� VKD¹ Æ„«—UÐË 5Ы— q³� s� 5OMOD�KH�« s� v�≈ Á—bB� œuF¹ U−N½ t�«u�√ fJFðË ZN½ w???¹√— w??� «c???¼Ë ¨w??K??O??z«d??Ýù« —U�O�« tNłË√ ÆdO³� tO� —dC�« ¨tÝUÝ√ s� ◊uKG� «c¼ ∫UNM� bŠ«Ë ÈuÝ UM¼ d�–√ s�Ë ¨…b¹bŽ d¦�_« u¼ d�√ qÐ ¨WFO³D�UÐ oKF²¹ «d�√ fO� V³��« u¼Ë ¨qOz«dÝ≈ W�Ëœ œułu� W¹d¼uł t²�Ëœ rOI¹ Íœu??N??O??�« VFA�« qFł Íc???�« qzU¼ ‚—U� błu¹ ªqOz«dÝ≈ œöÐ w� W¹œUO��« dB�Ë Êœ—_« l�  d¹œ√ w²�«  U{ËUH*« 5Ð lL� ª5OMOD�KH�« l??�  U??{ËU??H??*« 5???ÐË W�Q��Ë ¨WOLOK�≈ WKJA*« X½U� dB�Ë Êœ—_« 5²¹œUOÝ 5²�Ëœ Êœ—_«Ë dB0 ·«d²Žô« ¨‰U??L??Ž_« ‰Ëb??ł vKŽ ‚ö???Þù« vKŽ sJð r??� W�Ëœ w{«—√ w� VKD� Í√ ULN� sJ¹ r� ULK¦� ÆqOz«dÝ≈ Ÿ«eM�« w¼ WKJA*U� 5OMOD�KH�« l� U�√

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø12Ø21 WFL'« 1941 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

wKŠu��« wMG�« b³Ž

Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼ Êœu*« f¹—œ« Íôu� º w½UL¦Ž …dOLÝ º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«eLŠ d¼UD�« º VNA� œUN½ º wHODÝ« ‰ULł º `�U� X¹√ ÿuH×� º d¹b½ rOŠd�« b³Ž º …d²� —œUI�« b³Ž º W²ÝuÐ bLŠ√ º  —U9uÐ WLOKŠ º b¹d¼uÐ bL×� º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º —u(« e¹eŽ º wŠË— qOŽULÝ« º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� wÝË√ WLOF½ º nOF{ ÊU1« º wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÍË«d~�« Í bN*« º

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« w{Ëd�« nÝu¹ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º bOFÝ ÊU¹u� ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

WO�öÝù« W�U(« bOFð q¼ ødB� w� U¼—Ëœ n¹dFð

º º w½UL�dð tK�« b³Ž º º

b� wÝUO��« Âö??Ýù« Ê√ U¼œUH� …dJ� sײ1 ¨tð—uŁ qFHÐ ¨ÍdB*« VFA�« ÊU� U0— WO{dH�« ÁcN� ÊU� «–≈Ë ÆWOÞ«dI1b�« l� g¹UF²K� Èdš_« WOÝUO��« ÈuI�« s� WOKÐU� d¦�√ ÊuJ¹ w� Êu¹dB*« ÊuO�öÝù« dOG²¹ Ê√ U�≈ ∫5MŁ« s� «bŠ«Ë l�u²½ Ê√ sJ�√ ¨W×B�« s� VOB½ ÆWOÞ«dI1b�« pKð rN¹uDð Ê√ Ë√ WOÞ«dI1b�« wÒM³ð ÁU&« wÝUO��«Ë wŽUL²łô« ZO�M�« s� ¡eł w¼ W¹dB*« WO�öÝù« W�U(« Ê√ tO� pý ô U2Ë Ác¼ w� ÷d²H¹ ô UL� ¨iF³�« q³� s� U¼dD�Ð `¹uK²�« Ë√ U¼œułË q¼U& sJ1 ö� ¨ÍdB*« Ê√ lOD²�ð ô UN½√Ë bOŠu�« r�U(«Ë bŠË_« q(« UN½√ vKŽ UN�H½ ÂbIð Ê√ WO�öÝù« W�U(« …œułu� Èdš√ WOÝUOÝ Èu� l� W�«dA�«Ë g¹UF²�« q³I²ð Ê√ UNOKŽ ÒÊ_ ¨U¼œdH0 ô≈ rJ% ÆW¹dB*« WŠU��« vKŽ WKŽU�Ë W�dŠ rŁ …—uE×�Ë WIŠö� W�dŠ X½U� w²�« ¨Ê«u??šù« W�d( sJ1 nO� UM¼ ‰«R��«Ë wÝUO��« nOÒ J²�« ¨åW�«bF�«Ë W¹d(«ò »eŠ UNO� U0 ¨WO½öFÐ qLF�«Ë WOŽdA�« q� V�²Jð  U¹bײ�« qF�Ë øUN�«b¼_ …—u¦�« ·«b??¼√ nOOJð b¹dð UN½≈ Â√ …—u¦�« t²ŁbŠ√ U� l� q�UA�« ÂuNH� s� n�u*«Ë ¨rJ(« WOÞ«dI1œË ¨W??�Ëb??�« WO½b� ÂuNH0 oKF²ð UNK�Ë ¨…dO¦� WK¾Ý_«Ë ÊËd³²F¹ s¹c�« ◊U³�_« s� n�u*«Ë ¨eOO9 ÊËœ lOL−K�  U¹d(«Ë ‚uI(« W�uEM�Ë ¨WMÞ«u*« ÆdB� w� w�¹—U²�«Ë w½UJ��«Ë Í—UC(«Ë wÝUO��« ÊuJ*« s� U¹uCŽ U½uJ� o�Ë ÍdB*« bNA*« w� U¼—Ëœ n¹dFð bOFð Ê√ v�≈ ÃU²% W¹dB*« WO�öÝù« W�U(« Ê≈  «—«d??� –U�ð« v�≈  dD{« u�Ë WHK²�*« ÈuI�« Ê“«u??ð qþ w�Ë ¨WO�¹—U²�« …d³)«  UODF� ÂUI¹ …œUC� WDKÝ q¦1 ÂuO�« Ÿ—UA�« Ê√ W�Uš ¨ułd*« q³I²�*« ÃU²½≈ …œUŽù Èd³� W¹dOB� ÆWIÐU��« ÂU¹_«  dNþ√ UL� ¨UN½“Ë UN� W�Ëb�« ¨U¼ôË√ ∫WM¹U³²� ÀöŁ  ôôœ ¨w½«ušù« —uEM*UÐ ¨WO�öÝù« W�Ëb�« ÂuNH� cš√ b�Ë w� w½U�½ù« ÊQA�«  öOBHð q� W³Žu²�*« WO�öÝù« WF¹dA�« o³Dð w²�« WK�UA�« WOKJ�« ¨VD� bOÝ w½«ušù« dEM*« Á—uKÐ UL� WOL�U(« ÂuNH� ¨UN²O½UŁË ªWOŽUL'«Ë W¹œdH�« Ád??z«Ëœ WNł«u� w� åWM�R*«ò WŽUL−K� rEM*« ÊUOJ�« UN²HBÐ W¹bIF�« UN²¹uNÐ W�Ëb�« n¹dFð wMF¹ U0 WŽUL'«  «œUO� tð—uKÐ Íc�« WOÞ«dI1b�« WO�öÝù« W�Ëb�« ÂuNH� ¨UN²¦�UŁË ªåwK¼U'« lL²−*«ò rOEM²K� WOz«dłù« dO¹UF*« ‰u³� wMF¹ U0 ¨UOKł U½uLC� tODFð Ê√ ÊËœ s¹dOš_« s¹bIF�« w� ŸËdA*« d¼u−Ð f*« ÊËœ rJ(« v�≈ ‰u�u�« w� WOÐU�²½ô« …dD�*« œUL²Ž«Ë d(« wÝUO��« ÆwK�_« wÝUO��«  «– WÝuLK*« U¹UCI�« W'UF� s� »dN²�« ‰ËU×¹ ÍdB*« wÝUO��« ÂöÝù« Ê√ Ëb³¹Ë ∫WŽUL'« »UDš w� WLzU� X�«“U� w²�«  UO�UJýù« ‰öš s� U×{«Ë p�– Ëb³¹Ë ¨W�Ëb�UÐ WKB�« w� WOÝUO��« W¹ƒd�« ‰«e²š«Ë ¨WO½b*« W�Ëb�« ÂuNH� „U³ð—«Ë ¨wÝUO��«Ë ÍuŽb�« 5Ð jK)« Æåq(« u¼ ÂöÝù«ò —UFý «u�—b¹ Ê√ ¨wÝd� bL×� ÍdB*« fOzd�« rN²�bI� w�Ë ¨Ê«ušù« W�dŠ …œUIÐ —b−¹ «cJ¼Ë  U³ł«ËË ‚uI×Ð qGA½« t??½√Ë ¨`OD�²�«Ë dIH�UÐ r�ð« w�öÝù« wÝUO��« dJH�« a¹—Uð Ê√ wÝUO��« r¼dJ� d¹uDð rNM� »uKD*«Ë ÆW??�_«  U??³?ł«ËË ‚uI×Ð t�UL²¼« s� d¦�√ ÊUDK��« WKOI¦�« rNðU³ł«ËË rNðUO�ËR�� l�Ë ¨WNł s� ¨…b¹b'« W¹dB*« ŸU{Ë_« l� q�UF²�« qł√ s� ÆÈdš√ WNł s� ¨…b¹b'« s� ¨WOM¹b�« W�Ëb�« sŽ `¹d� e¹U9 w�  QA½ W¦¹b(« WO�uI�« W�Ëb�« Ê√ ÊUO³�« sŽ wMžË ÆUNMOŽ W¹œdH�« WO½u½UI�« WOB�A�UÐ ÊuF²L²¹Ë WK�UJ�« WMÞ«u*« WHBÐ ÊuLFM¹ 5MÞ«u� W�Ëb�« ŸËdA� w� dOJH²�« …œU??Ž≈ v??�≈ ÃU²×¹  UÝU³²�ô«Ë oz«uF�« “ËU??& Ê√ pý ôË ÍuDMð w²�« ¨W¹bIM�« WFł«dLK� w�öÝù« »UD)« w� lC�¹ U� «—œU½ Íc�« t�H½ WO�öÝù« u¼ Íc�« ¨Í—UC(«Ë wLOI�« —uEM*« w� «bOH�Ë ôu³I� ÊuJ¹ Ê√ sJ1 wM¹b�« ÊËe�*« Ê√ vKŽ  ULOEM²�«Ë WO½u½UI�« ∆œU³*« w� dB×Mð Ê√ sJ1 ô w²�« WOÝUO��«  UOFłdLK� ÍdŁË rN� 5F� VÝUJ�Ë W�UF� W¹u³Fð W�UÞ tMŽ XL$ Ê≈Ë ¨wÝUOÝ ŸËdA� v�≈ s¹b�« q¹u% Ê√ bOÐ ¨WOz«dłù« Æt�UF{≈Ë wM¹b�« wŽu�« WK�Kš v�≈ ·UD*« W¹UN½ w� wCH¹ ¨WF¹dÝ WOÐU�²½« ‚uIŠ «d²Š« ∫wK¹ U� vKŽ ÂuIð WOÞ«dI1œ W??�Ëœ ô≈ ÊuJð Ê√ sJ1 ô WO½b*« W�Ëb�« Ê≈ ‰Ë«b²�« ÊUL{Ë ªU¦�UŁ ¨…d(« WOÐU�²½ô« W¹d¦�_« …dJ�Ë ªUO½UŁ ¨sÞ«u*« ‚uIŠË ªôË√ ¨ÊU�½ù« WFO³DÐ ¨«c¼ fO�Ë ÆUFЫ— ¨W�Ëb�«  U�ÝR� W�U� w�Ë  U¹u²�*« lOLł vKŽ WDK�K� wLK��« lÐUÞ Ÿe½ ∫5�³²K� 5OMF� wMFð U/≈Ë ¨WO½«ušù« WŠËdÞ_« w� WO½b*« W�Ëb�« ÂuNH� u¼ ¨d�_« ‰u³�Ë ¨WOM¹œ WOFłd� v�≈  bM²Ý« u� v²Š ÂUF�« d�ú� U¹dOÐbð U½UO� UN²HBÐ W�Ëb�« sŽ WÝ«bI�« ÆrzUI�« wÞ«dI1b�« o�M�« sL{ WOÝUO��«Ë W¹dJH�« W¹œbF²�« √b³� ÍdB*« —u²Ýb�«  UžUO�Ë ÊuLC� ‰uŠ —Ëb??ð WOIOIŠ W�dF� WLŁ ¨‚UO��« «c¼ w�Ë 5Ð «—uB×� fO� Íd??B?*« —u??²?Ýb??�« WÐU²� vKŽ Ÿ«d??B? �« Ê√ d??�_« w??� X??�ö??�«Ë Æb??¹b??'« 5Ð UNð«– WO�öÝù« WK²J�« q??š«œ U??/≈Ë ¨Èd??š√ WNł s� ¨5O½ULKF�«Ë ¨WNł s� ¨5O�öÝù« …œUŽù WKOÝË b¹b'« ÍdB*« —u²Ýb�« WÐU²� `³Bð Ê√ s� ôb³� ¨tOKŽË Æ5OHK��«Ë Ê«ušù« WIOC�« W¹ƒd�« ÒÊS� ¨Ê“«u²� wŽUL²ł« bIŽ —UÞ≈ w� WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��«  U�öF�« WžUO� wÝUO��«Ë włu�u¹b¹ù« »UDI²Ýô« W�UŠ aÝdð WO�öš WOC� v�≈ UN�u% b� 5O�öÝù« iF³� Æ5¹dB*« 5Ð WOÝUÝ_« q�UH*« s� 5LK�*« Ê«u??šù« WŽULł s??¹√ ∫UM¼ t�H½ ÕdD¹ Íc??�« ‰«R??�?�«Ë ¨W¦¹b(« WOÞ«dI1b�« W¹—u²Ýb�« WOMÞu�« W�Ëb�« fOÝQð rŽœ ∫d¼“_« WIOŁË UNOKŽ  e�— w²�« ¨Èdš_«  U�UI¦�« w� ÀbŠ UL� WOðuMNJ�« WOM¹b�« W�Ëb�« WÐd−²� w�¹—U²�« ÂöÝù« ÷uš ÂbŽË  U¹d(« W�uEM0 «e²�ô«Ë ¨dýU³*« d(« »U�²½ô« vKŽ rzUI�« wÞ«dI1b�« ÂUEM�« œUL²Ž«Ë vKŽ bO�Q²�«Ë ¨qHD�«Ë …√d*«Ë ÊU�½ù« ‚uI( q�UJ�« «d²Šô«Ë ¨Í√d�«Ë dJH�« w� WOÝUÝ_« ÆW¹ËUL��« ÊU¹œ_« «d²Š«Ë W¹œbF²�« √b³� …«ËU�*« ÂuNH� w� b�−²¹ rJ(« w� ÊuO�öÝù« tNł«u¹ Íc�« dO³J�« Íbײ�«Ë ‰«R��« Ê≈ ·bN�« fO�Ë ÆÁ«uÝ Ë√ w�u� Ë√ wHzUÞ Ë√ wM¹œ ∫dš¬ vDF� Í√ sŽ dEM�« iGÐ 5MÞ«u*« 5Ð W³�d*«Ë …bIF*« U¹UCI�« ‰ËUMð ÂbŽ …—Ëd{ sŽ nAJ�« qÐ rN²H�UM� Ë√ 5O�öÝù« eO−Fð UM¼ jOK�ð WЗUI*« Ác¼ b¹dð w²�« ¨WMÞ«u*« w� …«ËU�*«Ë WO½b*« W�Ëb�« —«Ëœ√Ë w½UF� sL� ¨WO×D�Ð jI� fO�Ë ¨W¹œdH�« rNðU¹d×Ð l²L²�« w� UNOMÞ«u� oŠ vKŽ WE�U;« w� UN²HOþË ¨UNOKŽ ¡uC�« ÆWOÝUO��« rNðU¹dŠ Ê√ ÊËœ wÝUO��« ¡«œ_« Èu²�� vKŽ ¨WOðULž«d³�« s� dO¦J�« Ê«u??šù« Íb³¹ ¨rNðœUF� ‚uIŠË W¦¹b(« W�Ëb�«Ë WOÞ«dI1b�« UNMOÐ s� WHK²�� rO¼UH� ÁU& `{«u�« rNH�u� «Ëœb×¹ ÆtÐ ÊËœUM¹ Íc�« w½b*« lL²−*« WFO³ÞË …√d*« qI(« …—«œ≈ vKŽ …—bI�« u¼ 5¹dB*« Ê«u??šù« vKŽ ÕËdD*« wÝUÝ_« Íbײ�« vI³¹Ë U2 ¨WO�öÝù« WŠU��« qš«œ w³¼c*«Ë ÍbIF�« ŸuM²�« …—«œ≈ ¨UN�Ë√ ∫WŁöŁ  U¼U&« w� wM¹b�« ªt� wK¹ËQð nIÝ ÷d� ‰bÐ ”bI*« wFłd*« hM�«  ö¹ËQð W¹œbFð ¡«“≈ W�Ëb�« W¹œUOŠ wMF¹ w²�« W¹ËU�²*« WMÞ«u*« …dJ� f¹dJð wC²I¹ U2 ¨dB� w� wM¹b�« ŸuM²�« vKŽ ÿUH(« ¨UNO½UŁË WOM¹b�« W�Q�*UÐ ÍQM�« ¨UN¦�UŁË ªbzU��« w�öÝù« »UD)« w� W¹dE½  U�uÒ F0 ÂbDB𠉫eð ô s�U{ Í—UOF� ÃUOÝ v�≈ UNK¹u%Ë ¨WOłu�u¹b¹ù«  UЖU−²�«Ë WOÝUO��« WOŽdA�«  UŽ«d� sŽ Æ©uÝË— WGKÐ WO½b*« W½U¹b�«® W�d²A*« WO½b*« rOIK� fÝRð YOŠ ¨WMÞ«u*« rOIÐ nBF²Ý —u²Ýb�« w� s¹b�« v�≈ …—Uýù« w� WG�U³*« ÒÊ√ pýôË W�öF� fÝR¹ —u²Ýb�« Ê≈ –≈ ª¡U�M�«Ë ‰Ułd�« 5ÐË 5O×O�*«Ë 5LK�*« 5MÞ«u*« 5Ð eOOL²K� rŁ s�Ë ¨ U³ł«Ë rNOKŽ VłuðË U�uIŠ UFOLł 5MÞ«u*« ¡ôR¼ `M9 W�Ëb�«Ë 5MÞ«u*« 5Ð W¹b�UFð ∆œU³*« WOFłd� ◊ö²š« v�≈ ÍœRð ·uÝ UN½√ UL� ª5MÞ«u*« 5Ð eOOL²K� vMF� „UM¼ ÊuJ¹ s� ÆWO�uI(«Ë WO½b*«Ë WOM¹b�« WOFłd*« 5Ð ¨W¹—u²Ýb�« U�Ë ¨…bOIF�« W¹dŠ ∫UNL¼√ s� WOMÞ«u� rO� WŽuL−� b$ ¨d¼“_« WIOŁË v�≈ …œuF�« w�Ë  U³ł«u�«Ë ‚uI(« w� W�U²�« …«ËU�*« vKŽ rzUI�« ¨lOL−K� WK�UJ�« WMÞ«u*« oŠ s� UNÐ j³ðd¹ WOŽËdA0 rOK�²�« œUI²Žô« W¹dŠ oŠ sŽ Vðd²¹Ë ÆY¹b(« wFL²−*« ¡UM³�« w� W¹Ë«e�« d−Š vKŽ rNMOÐ …«ËU�*«Ë s¹dšü« dŽUA� sÞ«u� q� …UŽ«d� »ułËË ·ö²šô« oŠ W¹UŽ—Ë œbF²�« Æ U³ł«u�«Ë ‚uI(« lOLł w� ’dH�« R�UJðË W�«dA�«Ë WMÞ«u*« s� 5²� ”UÝ√

?

°…dB²M� …ÒdŠ …—uŁ ÆÆqI²�� wð«– `OK�ð

º º ÍbH� ŸUD� º º

bK³�« «c???¼ w???� —«u??��??�U??� ªU??½U??O??Š√ r¼bKÐ rJ×OÝ s0 5KGAM� «u�O� ¨ u??žU??D??�« ◊u??I??Ý b??F??Ð —d??×??²??*« WFK� dO�b²Ð ÊuLNM� r¼ U� —bIÐ Ò W??½Ëü« Ác??¼ w??�Ë ÆUNMOŽ  užUD�« ¨ U¹UNM�«  UŽUý≈ UNO� dŁUJ²ð w²�« ¨U??¼«u??ÝË W??Ł«—u??�«  U¼u¹—UMOÝË ô ¨WOÐdž —œUB� W�Uš UNIKDðË WM¹U³²�  UMOŽ d¹bBð s??Ž nJð sKFð ô U??N??½≈ ª U??F??zU??A??�« Ác??¼ s??Ž b9 U??� —b??I??Ð ¨W??O??F??�«Ë -«u???š UIŠ w??Ðd??F??�« d??zU??¦??�«Ë ÆW??×??Ðc??*« d??L??F??Ð ÂUL²¼« q??�√ dOF¹ bF¹ r� Í—u??�??�« å «d???�«R???*«ò  «d???9R???*« ZO−C� tLÝUÐ ‰UIÔ?ð w??²??�«  U×¹dB²�«Ë ÂUF�« Í√d??�U??� ¨ÁdOB0 VŽö²ðË  «“U$SÐ q�_« vKŽ ·d²F¹ w*UF�« vKŽ jI�  bL²Ž« w²�« …—u¦�« Ác¼ r??�Ë ¨U??D??O??D??�??ðË U×OK�ð UN�H½  UO×C²�« s� eM� ‰cÐ w� Ê«u²ð ‚d²�ð …uDš q� qł√ s� ¨Èd³J�« Æ5*UE�« —«uÝ√ UNÐ wð—uŁ s� ö� Ê√ öOK� d�c²M� Ú UŽ«d� U{u�ð r??� f??½u??ðË dB� Ê√ 5???Š w???� ¨W????�Ëb????�« g??O??ł b???{ gOł `??�U??J??ð W???¹—u???�???�« …—u???¦???�« WOMÞu�« t²¹u¼ bI²�« Íc�« ÂUEM�« WOÐöI½ô« X�u²Ý« Ê√ cM� WF�U'« u¼ «c???¼ Æt???ð«œU???O???� v??K??Ž W??O??³??¼c??*« dLŽ W??�U??Þ≈ w??� w??ÝU??Ý_« V??³??�??�« ô –≈ ¨VO¼d�« w�«b�« Ÿ«dB�« «c¼ XJK9 b??� …—u??¦??�« Ê≈ ‰u??I??�« sJ1 w³Fý gOł …«u½ s� ô≈ ¨Êü« v²Š UO�UE½ UAOł `�UJ¹ ¨wŽuDð t³ýË Ÿ—UBð …—u??¦??�« X??�«“ U??� ÆUDK�²� o×¹ w²�« WOLK��« U¼«uIÐ ö??�√ wIOI(« UNAOł UN� ÊuJ¹ Ê√ UN� Ê≈ U???L???z«œ U??M??K??� b????�Ë Æw???�U???E???M???�« wG³M¹ UNÐU³ý vKŽ …—u¦�« œUL²Ž« œUL²Žô p??�c??� WK¼R� UNKF−¹ Ê√ …dOš– œ«œd²Ý«Ë UNð«cÐ UN×OK�ð bI�Ë Æœ«b³²Ýô« ’uB� s� UN³Fý ¨—UO)« «c??¼ Ÿ«d??B??�« Ê«bO� X³Ł√ ÕU??−??M??Ð b??O??Šu??�« q??O??H??J??�« u???¼ t????½≈ …bOÝ WÎ KI²�� W×�UJ*« ÈuI�« ÂbIðË ÆÁu³A� w??ł—U??š b?Ì ?M??Ý Í√ U???/Ëœ w� …—u???¦???�« Ác???¼ w??C??9 ·u??�??�Ë rÝd¹Ô U??� qJÐ W¾ÐUŽ dOž UNI¹dÞ U???¼b???ŠË U????¼b????Ž«u????Ý Ã—U?????? ?š U???N???� Ó ÆjI�

ÈuI� W¹bzUIF�«Ë WÝUO��« ·UOÞ_« t�H½ X�u�« w� l½U*« u¼Ë ¨…—u¦�« Ó Ó s� ÆÁ«uÝ w� ·dD²*« UNCFÐ rJÒ %  U�ËdH�« Êu½UI�« «c??¼ wGK¹Ô ô b� t²¹u�Ë√ ÷d??H??¹ tMJ� ¨ U??O??½u??K??�«Ë b{ Ÿ«d???B???�« W??K??Šd??� w???� WÎ ???�U???š ÆW�Ëb�« Èu� s� pÒ?KL²*« œ«b³²Ýô« U� ÕUHJ�«  «—uDð Z�d³¹ t½≈ U� v??�≈ Íe??�d??*« ·b??N??�« oI% q³� ÊuŽdH�« vKŽ dB� W{UH²½U� ªU¼bFÐ Ë√ WOÐeŠ dOž WOÐU³ý WFOKÞ UNðcH½ r¼“dÐ√Ë ¨ÊËdšü« dD{«Ë ÆWO³¼c� ‚U??×??K??�« v???�≈ ¨Êu??L??K??�??*« Ê«u?????šù« rNŽËdA� rN� ÊU� ÆW³O³A�« »U�dÐ rNKF−¹ Íc?????�« ’U?????)« w???Ðe???(«  «—u??D??²??�« Ác??¼ ·Ëd???þ ÊuKG²�¹ W�Ëb�« vKŽ Í—U??J??²??Šô« ¡öO²Ýö� U¹cOHMðË UOF¹dAð UNO�«u½ qJÐ Æa�≈ ÆÆUO�öŽ≈Ë UOzUC�Ë b??Š v?????�≈ s???¹U???³???²???�« d??N??E??¹ r????� d³ŽË ‰UI²½ô« WKŠd� w� ô≈ W�dH�« UNO�Ë ¨W³FB�«Ë W¾OD³�« UNð«dOG²� Íc�« dšü« Êu½UI�« —uNþ s� bÐ ô …—u¦�« Èu� 5Ð “dH�« …œUŽ≈ VKD²¹ Ò Ì  UOKŽU� V�Š UNðUO½UJ�≈Ë UNM� q� wLK��« ‰UCM�« ’d� “UN²½« vKŽ  UŠUÝ ÕU�²�« q??ł√ s??� b??¹b??'« t³O�UÝ√ WÝ—U2Ë wÝUO��« qLF�«  ¡U??ł w??²??�« p??K??ð v??²??Š ¨W??H??K??²??�??*« ÆUNM� ’ö???)«Ë UNCIM� …—u??¦??�« VKD²¹ –≈ ¨…—u¦�« rKŽ UM� ‰uI¹ «cJ¼ ¨Ÿ«Ë f×Ð …œuI� WÝ—U2 Ÿ«dB�« œb??%Ë ¨ŸËd??H??�« s??Ž ‰u???�_« eO1 l??zö??Þ w???� q??O??šb??�« s???� w??I??O??I??(« tO� ◊d�Mð Íc??�« ÍdOOG²�« qFH�« `³B¹ YO×Ð ¨ «—U??O??²??�« nK²�� UHMŽ t??M??� d??¦??�√ UOÝUOÝ Ÿ«d??B??�« U¹œuLŽ ∫UłËœe� dOB¹ ¨«œUŠ U¹—uŁ ÂdN�« qš«œ t�H½ X�u�« w� UOI�√Ë ◊d??A??�« oIײ¹ p??�c??Ð ªw??F??L??²??−??*« W�U�≈ w� ŸËdAK� Í—ËdC�«Ë “ö�« fOK� ÆwÞ«dI1b�« lL²−*« qJO¼ WMÞ«u*« W??�Ëœ …œU???ý≈ w??� q??�√ WLŁ WMÞ«u*« lL²−� UN²% rI¹ r� U� WOŁ«bŠ …b??ŽU??�Ë UN� UH¹œ— `³BOÔ � ÆUNðU�ÝR� ÃU²½ù ¨W×�UJ*« W¹—uÝ w� l{u�« U�√ ¨…dÝUJ�« t�«uý√ 5Ð o�UŽ UN ÔFOÐd� bI²�«Ë ¨t�UDÐ√ Õ«Ë—Q??Ð ÷U� ULN� WO�öš_« v²ŠË WO½b*« tð—UCŠ

r�Ë ¨÷—_« Ác¼ 3√ WOI³� ¡«dL��« v²Š WOMÞu�«  U�d(« Ác¼ bL�ð Ú ¡UCO³�« 3_« ¡öł bFÐ  G*« ¨W³?B² v�≈  dD{« –≈ ¨U¼—UD�√ rEF� sŽ  «—u¦�« ÁU³ý√ s� Ÿu½ v�≈ ‰uײ�« WOMKF�« Ë√ W??²??�U??B??�« W??¹u??³??F??A??�« 5??�d??×??M??*« U??N??�U??J??Š b???{ U??O??³??�??½ WOÝUOÝ ‰Ëœ UN� X׳�√ Ê√ bFÐ  U¾ON�« q³ � s� UNÐ ·d²F� WKI²�� ÆWO�Ëb�« W???�Ëb???�« Öu?????/ e??H??¹ r???� s??J??� ¨Y�U¦�« r�UF�UÐ vL� Ò ¹Ô U� w� ¨WOMÞu�« W¹UŽ—Ë ÃU²½ù WOŽu{u*« ◊ËdA�UÐ d�UF*« ÊU�½û� …—dI*«  U¹d(« w� q�UF�« szUJ�« W�«dJ� oײ�*«Ë vKŽ œUOÝ_« 5MÞ«u*« s� lL²−� X×$ bI� p�– l�Ë ¨ôË√ rN�H½√ rEF� w??� wMÞu�« œdL²�«  U??�d??Š Ë√ dOOGð w??� ¨Y??�U??¦??�« r�UF�« ‰Ëœ dLF²�*« s� W{ËdH*« WDK��« VK�  U??¹—u??ðU??²??J??¹œ d??B??Ž t???½≈ ª.b???I???�« tł–U/ wCIMð Íc�« Y�U¦�« r�UF�« Öu??L??M??�« t??M??� vI³ð b???�Ë ¨Èd??³??J??�« d−H½« v??²??Š ¨w???�ö???Ýù«Ë w??Ðd??F??�« „«dŠ a¹—U²�U� ª«dOš√ VCG�« lOЗ UNKCHÐ Ë√ tðUFOD� rž— q�«u²� Íc??�« u??¼ ¨„«– t?Ô ????K??�«u??ðË ÆU??³??�U??ž Íc�« w½U�½ù« dJH�« WO½öIŽ qJA¹ r�«d²�« ”UÝ√ vKŽ tð—UCŠ wM³¹ …d¦F³� X½U� ULN� W¹d(«  «e−M* lOÐd�« Æ…dO¦� U½UOŠ√ …d�UM²� Ë√ ¨WO½U�½≈ d¹d% W�dŠ u¼ wÐdF�« ¨…d*« Ác¼ Èdš√ ÊËœ …—UI� ÊuJð s�Ë vB�_« ÊU¼d�« …œôuÐ …bŽ«Ë w¼ qÐ WO½U�½ù« s??� vI³ð U??� –U??I??½≈ vKŽ ¡ULÝQÐ rLF*« rKE�« n�«uŽ X% WHK²�*«  UO�U¹d³�ù«Ë  UO�ULÝ√d�« ÆUÐdžË U�dý W??�d??Š g??O??F??ð ¨Ê–≈ ¨W???¹—u???Ý WIOLF�« U¼—Ëcł UN� WOMÞË d¹d% wFL²−*« U??N??M??¹u??J??ð ÀË—u?????� w???� U�bMŽ v²Š Æd�UF*« wÝUO��«Ë rOEMð lÐUÞ …—u¦�« Ác¼ vKŽ VÔ Ò ?KG²¹ Ì p�c� ¨U� WOłu�u¹b¹≈ Ë√ V¼c� Ë√ dOG¹ s??� q???z«“ ÷d???Ž Èu???Ý f??O??� UNðœU�Ë w�UI¦�« U¼—cł s� U¾Oý ÆWK�UA�« WO½U�½ù« 5Ð r??E??Ž_« i??�U??M??²??�« Êu??½U??� WDKÝË VFA�« s� WO³�UG�« …—u??Ł  U½uJ� 5Ð l�U'« u¼ œ«b³²Ýô«

÷u�ð Ê√ UN� V²Ô?� b�Ë Æw³Mł_« —U??L??F??²??Ýô« b????{ Èd??????š√ W???�d???F???� t???Ý—U?? Ô ?1Ô Íc????�« w???K???š«b???�« w???K???¼_« …–ušQ*« WODK�²�« WON−MF�« »Uz– Ë√ ULKÝ dšü« vKŽ Ê«ËbF�« W¾ÐËQÐ WOÐdF�« W�ËUI*«  b??� ÔË bI� ªUÐdŠ X??½U??�Ë ¨b??O??−??*« a??¹—U??²??�« p???�– c??M??� Êb� Ÿ—«u???ý d³Ž U??N??ł«u??�√ lÐU²ð wÐdG�« —ULF²Ýô« W³IŠ WKOÞ ÂUA�« «c??¼ t??³??O??З v???�≈ ôu????�Ë —u??D??²??*« WMHŠ q³� s� wKš«b�« —ULF²Ýô« Æ5??O??z«b??³??�« 5??¹d??B??F??�« ’u??B??K??�« w{U*« UN¹Ú —uÞ w??� W�ËUI*« UN½≈ UN²I¹dÞ vKŽ Xײ²�« b� ¨s¼«d�«Ë d�UF*« w�bI²�« `KDB*« W³IŠ —dײ�« W??�d??Šò —UFý u??¼Ë ¨UO*UŽ UN½√ UN²O�uBš sL� ¨åWOMÞu�« ¨VFA�« W??�Ë—√ s� U¼ÓbŽ«u� bL²Fð ¨wK�_« w(« lL²−*« ÂœË r( s�Ë ∆—UÞ lMDB� V�uÚ IÓ ðÓ q� s� ¡Íd³�«  U½uJ� nK²�� rCð Ê–≈ wN� ¨tOKŽ Ë√ 51 5Ð eOO9 U/Ëœ UNFL²−� UOM¹œ w³BŽ Ë√ w½ULKŽ 5Ð ¨—U�¹ UNð—uŁ w� WBOI½ fOK� ªUO�dŽ Ë√ UN�uH� 5??Ð “d??³??ð Ê√ …d??�U??F??*« …œUC²� qÐ ¨WM¹U³²� W¹bzUIŽ  UŽe½ vKŽ «—œU????� d??¹d??×??²??�« ·b???¼ «œU????� UNKFłË  U�ËdH�« Ác¼ q� »UFO²Ý« Wł—œ ÊËœ UNFOLł W¹u½UŁ Wł—œ w� ¨d¼UI�« ËbF�« b{ bŠu*« ‰UCM�« ÆUOK¼√ Ë√ UO³Mł√ ÊU� ¡«uÝ w¼ w??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�«  «—u?????Ł vMF� q??J??Ð W??O??M??ÞË —d???%  U??�d??Š UN²FO³Þ w??� …√d??³??� w??N??� ¨W??L??K??J??�« U??N??½≈ –≈ ¨W??????'œ_« »«u?????Ł√ q???� s???� ÷UH²½ô« l???�«œ vKŽ ¡Î U??M??Ð „dײð t??½≈ ÆW??O??½U??�??½ù« W??�«d??J??K??� Íu??H??F??�« ¨W½UN*« b{ ”bI*« VCG�« —uFý WHŽ s??� q??OÚ ÓÒ????M??�« Ê≈ –≈ ¨X???ð√ ULHO� s� ÊU�½ù« œd−¹ WO½U�½ù«  «c??�« WI¦�« bI²H¹ tKF−¹Ë tð«c� t�«d²Š« ÒÌ oײ�� .d� wŠ szUJ� tð—«b−Ð Âö???�???�«Ë s??????�_« w???½U???F???� j???�???Ð_ ÆÁœułu�  e$√ wMÞu�« —dײ�«  «—uŁ WO³�UG�« XNł«Ë w²�«  ULN*« VF�√  œU�Ë ¨‚dA�« »uFý s� vLEF�« —ULF²Ýô« W³IŠ vKŽ ¡UCI�« „—UF� ©øo??Š®???Ð t�H½ e??OÒ ?� Íc???�« w??Ðd??G??�« …d¦JK� ¡U??C??O??³??�« t??²?Ò ????K??� œU??³??F??²??Ý«

ŸËdA� s??Ž U??�U??ÐË√ ‰“U??M??ð q??¼ å…œU????C????*« a????¹—«u????B????�« W???K???E???�ò UOÝË— ¡«u??ł√ …d�U; …œu??�d??*« «c¼ v??G??�√ q??¼ øU???ЗË√ l??� WOÐdG�« q¼ øœb??×??� b??Žu??� ÊËb???Ð ŸËd??A??*« kH×¹ Èdš√  U½ULCÐ U�UÐË√ Ÿd³ð WO−Oð«d²Ý« –uH½ e??�«d??� UNCFÐ øW¹—uÝ WO�«dGł w� UOÝËd� WMOF� ¡UOý√ U??0—Ë p??�– U??�U??ÐË√ qF� q??¼ Ò nJ¹ Ê√ q??ł√ s� UN�dF½ ô Èd??š√ V??zc??�« W??¹U??L??Š s??Ž w??ÝËd??�« »b??? Ò ?�« b� —u�_« Ê≈ Â√ øW¹—uÝ w� bÝQ²�*« 5LÚ JÒ ×²*« s¹c¼  UÐU�Š sŽ Ãd�ð Ê≈ Â√ WHFC²�*« 3_« dzUB� w� W�dF�ò UNL�×²Ý Ÿ«dB�« W¹UN½ ¨…bOFÐ ÊuJð s� ¨WKN� w� åoA�œ s� ¨p??�– l�Ë øW�u²×� X��√ b�Ë U�U9 s¹bO�« dH� ©5ðuЮ Ãd�¹ ÊËœ w�Ëb�« q(« i�— Âe²�« u¼ Ê≈ w²�« ¡«uł_« Ác¼ Æq¹bFð Ë√ dOOGð vL� Ò ¹Ô U� …uDÝ ¨Èdš√ …d� ¨dNEÔ?ð ‰e²�¹Ô U??�b??M??Ž w???�Ëb???�« lL²−*UÐ 5ð—U³'« 5??ðu??I??�« …œ«—≈ w??� tK� ÆUOÝË—Ë UJ¹d�√ ∫5²�ËdF*« s� ‰Ë√ Ÿu????½ ¨Ê–≈ ¨p???�U???M???¼ YŠUÐ w??�Ëœ wÝU�uKÐœ u¹—UMOÝ …œœd???²???*« t??ðö??šb??²??� t??²??�d??� s???Ž lM� s??� uN� d???šü« U??�√ ªW??³??¹d??*« v��√ bIK� ÆUNMOŽ W�dF*« ÷—√ ŸU�b�« n�u* «dOÝ√ ÍbÝ_« ÂUEM�« q�UF� sŽ qÐ ¨…dOš_« tÞuDš sŽ W²²A� bFð r??� …—u??¦??�«Ë Æt??ð«œU??O??� ÂUEM�« u??¼ q??Ð ¨…d??ŁU??M??²??*« —e??'U??� dš¬ v??�≈ Âu??¹ s??� Ád???Ý√ r²¹ Íc???�« ÷uF¹ Ò –≈ ªqðUI�« VŽd�« W�eŽ w� ŸU??M??D??�U??Ð w??�U??M??²??*« t??H??F??{ s???Ž —U�b�« W×KÝQÐ p²H�« qzUÝË lAÐ√ w½uALA�« q(UÐ «œbN� ¨q�UA�« ÆU¹ËULO� X??�??�√ ÂU???E???M???�« W???1e???¼ s??J??� bFÐ U�u¹ U¼—dIð ¨WÝuLK� WIOIŠ r²¹ UL¦OŠ ¨5²ÞuG�« „—UF� Âu??¹ w�¹—Uð qšbL� oA�œ n¹— d¹d% ÊdI�« q??z«Ë√ W¹—u��« …—u¦�« —dJ¹ w??�??½d??H??�« q???²???;« b????{ w????{U????*« ¨UÐdžË U�dý ¨WÞuG�« Ác??¼ Æ„«c??½¬ …d�UŽ X½U� w²�« ÂUA�« 5ðU�Ð Ë√ ÊU� ¨‰Ë_« w½b*« ÊU�½ù« t�«uHÐ ÀUF²Ð« w� ÍœU¹d�« —Ëb�« UN�Ułd� ‰ö²Šô« b{ wMÞu�« ‰UCM�« …dOÝ

WOLM²K� b�«— wF�U'« wLKF�« Y׳�« W�dý 300 s� d¦�_ W�öD½ô« ¨ö¦� 2000 w²MÝ 5Ð U¼—«uÝ√ qš«œ s�  U�dý s� WzU*« w� 40Ë ¨2010Ë W�—uÐ w� WOłu�uO³�«  UOMI²�« WF�Uł w−¹dš oKš s� w¼ ÊbM� Æ©Cambridge® Ãb¹d³�U� ÷U�� gOF¹ u¼Ë ¨»dG*« Ê≈ ¨t�dF½ Íc??�« wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô« tK³I²�� 5??B??% s???� t???� b???Ð ô s� wMI²�«Ë wŽUMB�«Ë ÍœUB²�ô« W¹bł WÝUOÝ w� ◊«d??�??½ô« ‰ö??š W�ËUILK� W�UŽb� ¨wLKF�« Y׳K� «c¼ w� V−¹Ë ÆWOÐdG*« W�dA�«Ë Íb'« qOFH²�« vKŽ qLF�« —U??Þù« WF�U'«Ë W�ËUI*« 5Ð  U�«dAK� w� W�d²A� `�UB� W??O??{—√ vKŽ UNM� b??O??H??²??�??ð ¨w??M??I??²??�« Ÿ«b??????Ðù« …b¹bł b??�«Ë— œU−¹≈ w�  U�dA�« ¨‚u��« WO��UMð ÂU??�√ UNðU−²M* ‰öš s�  UF�U'« UNM� bOH²�ðË UNMJ1 U0  UŽ«bÐù« Ác¼  «bzUŽ ôË ÆWOLKF�« UNð«œuN−� q¹u9 s� »UÐ s� u??¼Ë≠ UM¼ bO�Q²�« s� bÐ w�UI�« rKF¹ YOŠ ¨jI� dO�c²�« ≠tO� Y׳�«Ë rKF�« WOL¼√ w½«b�«Ë ¨W�dF*« Ác??¼ w??� ÕU−M�« Ê√ vKŽ ¨wMI²�«Ë wLKF�« Y??×??³??�« W??�d??F??� —Ëœ s� UMł«dšSÐ qOHJ�« ÁbŠË u¼ tO� UM�œUIðË UM×$ Íc??�« lÐU²�« Íc�« …uI�«Ë …œU¹d�« —Ëœ v�≈ ¨«dO¦� Æö¹uÞ tO� UMKA� YŠUÐ –U²Ý√*

sJ1 U??0 ¨ÊuJKN²�*« UN¹d²A¹ ÃU²½ù«Ë qOGA²�« WK−Ž p¹d% s� Æ„öN²Ýô«Ë  U??F??�U??'« —Ëœ w??ðQ??¹ U??M??¼Ë WOLOKF²�«  U??�??ÝR??*«Ë b??¼U??F??*«Ë w??L??K??F??�« Y??×??³??K??� b??????�«—Ë ¡U???Žu???�  U�ÝR*« Ác¼ XKLŽ –≈ ¨wMI²�«Ë UN�ULŽ√ tOłuð vKŽ ‰Ëb�« Ác¼ w� YOŠ ¨‚u��« ÁU&« w� UNðUŽ«bÐ≈Ë wF�U'« wLKF�« Y??×??³??�« `??³??�√ s� UNOKŽ …dO³� WO�U� qOš«b� —b¹  ôËUILK� UNðUŽ«d²š« lOÐ ¡«d??ł »—U−²�« X�bIð b�Ë Æs¹dL¦²�*«Ë ¨«dO¦� qO³��« «c??¼ w� WOF�U'« —UFA²Ýô `�UB� ÍËRð  —UÝ –≈ dOÞQðË ÊUC²Š«Ë lO−AðË l³²ðË s� »U??³??A??�« 5??�ËU??I??*« 5??¦??ŠU??³??�« Æ©Incubateur®  UF�U'« q??š«œ WOJ¹d�_«  U??F??�U??'« XIIŠ b??�Ë w� …d??¼U??Ð  U??ŠU??$ WO½UD¹d³�«Ë a¹—Uð w� W�dý d³�Q� ¨‰U−*« «c¼ w� W??K??L??Ý√— U??¼d??³??�√Ë ¨X??O??½d??²??½_« ¨GOOGLE W??�d??ý ¨W???�—u???³???�« 5OF�Uł W³KÞ Ãu²M� ô≈ w??¼ U??� rN�  d�u𠜗uH½U²Ý WF�Uł w� ¨Ÿ«bÐû� W�“ö�« WOLKF�« ·ËdE�« v??�≈ W??³??�??M??�U??Ð d?????�_« p???�c???� u????¼Ë d³�√ lL−¹ Íc�«Ë dONA�« „u³�O� w�«u×Ð r�UF�« w� 5Þd�M� WJ³ý ÆÆÆr�UF�« d³Ž ◊d�M� ÊuOK� 900 qIð ö??� WO½UD¹d³�« WÐd−²�« U??�√ ¨UNðUF�Uł X??D??Ž√ Y??O??Š ¨W??O??L??¼√

º º *w³M�« b³Ž »«dF�«uÐ√ º º

Üô¨ŸG ¢û«©j ƒgh ∫É≤àf’G ¢VÉfl »WGô≤ÁódG ¬aô©f …òdG øe ¬d óH ’ ¬∏Ñ≤à°ùe Ú°ü– …OÉ°üàb’G »YÉæ°üdGh »æ≤àdGh

WO�dF*«Ë W??¹œU??B??²??�ô«  U??¹b??×??²??�« —UL¦²Ýô« r−Š —UÝ bI�Ë Æ…d�UF*« «—UOF� tÐ ÂUL²¼ô«Ë ÊQA�« «c¼ w� Èb??� ”U??O??I??� U???O???ÝU???Ý√ «d????ýR????�Ë œb−²�« vKŽ UNð—b�Ë ‰Ëb�« WO�UM¹œ ÆUNðU�“√ “ËU&Ë —uD²�«Ë s� b??¹b??F??�« Áb???�R???ð U???� «c?????¼Ë U¹—u� s� q� w� WO*UF�« »—U−²�« U???¹e???O???�U???�Ë 5????B????�«Ë W???O???Ðu???M???'«  dNþ√ YOŠ ¨U¼dOžË …—u�UGMÝË X³�²�« w²�« ‰Ëb�« ÕU$ »—U−²�« w� wŽUMB�«Ë wMI²�« ÂbI²�«  UO�¬ vKŽ …—œU??� ¨W¹u�  U¹œUB²�« ¡UMÐ sŽ rłUM�« w�Ëb�« f�UM²�« WNł«u� Êd²Ið w²�«Ë ¨W*uF�« d¼«uþ nK²�� „ö²�UÐ W??¹œU??B??²??�ô« …u??I??�« UNO� œUB²�UÐ ·dF¹ —UÝ U� w� W�dF*« Knowledge≠based W???�d???F???*« ◊d�½« ¨—UÞù« «c¼ w�Ë ÆEconomy  U¹ôu�« UNÝ√— vKŽ ¨‰Ëb�« s� œbŽ w� ¨UO½UD¹dÐË WOJ¹d�_« …bײ*« rOKF²�« j??З vKŽ wM³Mð  UÝUOÝ —U??L??¦??²??ÝôU??Ð w??L??K??F??�« Y???×???³???�«Ë l�bK� w??ÝU??Ý√ qšbL� ¨W??�ËU??I??*«Ë YOŠ ¨ÍœU??B??²??�ô« u??L??M??�« …d??ÞU??I??Ð o??³??�??�« w??L??K??F??�« Y??×??³??�« w??D??F??¹ ¨WO�UF�Ë «—u??D??ð d¦�√  UOMIð v??�≈ WO¼U�d�« rKÝ w� …b¹bł  UŽ«d²š«Ë W�ËUI*« U�√ ¨WO�öN²Ýô« WO�UFH�«Ë s� Íc??�« qšb*« ULN� —UL¦²Ýô«Ë  U??Ž«d??²??šô« Ác???¼ ‰u??×??²??ð t??�ö??š ‚«u??Ý_« w??� W??¹—U??&  U−²M� v??�≈

vKŽ WOLM²�« `KDB� qO×¹ ‰U??D??¹ Íc?????�« w???ÐU???−???¹ù« ‰u???×???²???�«  ôU???−???*« n??K??²??�??� w????� l??L??²??−??*« W�“ö�« ◊ËdA�« d�u¹ Íc�« qJA�UÐ l� ¨l??L??²??−??*« q???š«œ q??C??�√ …U??O??( ÆÆÁœ«d????�_ ÁU??�d??�«Ë —u??D??²??�« oOI% o�_« «c¼ w� wLKF�« Y׳�« d³²F¹Ë WOLM²�« ¡UMÐ  «Ëœ√Ë qzUÝË r¼√ s� ÆÂbI²�«Ë …—U??C??(«  U�uI� b??Š√Ë ‰U−*« «c¼ w�  UÝ«—b�« X²³Ł√ b�Ë WAOF� Èu??²??�??� w??� s??�??×??²??�« Ê√ w� 80 v�≈ 60 W³�MÐ œuF¹ œ«d�_« ¨wMI²�«Ë wLKF�« ÂbI²�« v�≈ WzU*« «—Ëœ ‰U??L??Ý√d??�« q�UŽ VFK¹ ULMOÐ ÆW??zU??*« w??� 40 v???�≈ 20 “ËU??−??²??¹ ô ÂuKF�UÐ WD³ðd*« tð—u� w� ¡«uÝË vKŽ VBMð w²�« pKð Ë√ WOFO³D�« d³²F¹ ¨W??O??½U??�??½ù« Âu??K??F??�« W??ЗU??I??� sŽ w�U��« dO³F²�« wLKF�« Y׳�« t??ð—b??� ‰ö???š s??� ¨Íd??A??³??�« ¡U???�c???�« …b¹bł ‰uK( dL²�*« Ÿ«b??Ðù« vKŽ w²�«  U??³??I??F??�«Ë q??�U??A??*« t??łË w??� ÆW¹dA³�« …UO(« ÷d²Fð UÞU³ð—« wLKF�« Y׳�« j³ðd¹Ë YOŠ ¨UN�uHðË ‰Ëb�« …œU¹dÐ UIOŁË W�dF*«Ë rKF�« w� rJײ�« v×{√ ÊËR??ý w??� rJײK� „U²H�« Õö??�??�« ¨W�bI²*« ‰Ëb??�U??� ¨t??O??K??ŽË Ær??�U??F??�« bL²Fð ¨W�œUF*« ÁcNÐ «b??ł WOŽ«u�« W¹dAÐË WOMIðË WO�U�  «—UL¦²Ý« Á—U³²ŽUÐ ¨wLKF�« Y׳�« w� WKzU¼ nK²�� qŠ w� UO−Oð«d²Ý« «—UOš


‫مجتمع‬

‫استنكار النقابة الوطنية للتجديد بالبيضاء‬

‫العدد‪ 1941 :‬اجلمعة ‪2012/12/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫سكان حي موالي رشيد يطالبون بسوق منوذجي‬ ‫املساء‬ ‫يطالب سكان حــي مــوالي رشيد فــي الـــدار البيضاء‬ ‫(املجموعتان ‪ 5‬و‪ )6‬بإنشاء سوق منوذجي خارج احلي‪،‬‬ ‫والقضاء على انتشار النفايات وروائحها الكريهة‪ ،‬التي‬ ‫تتسبب في انتشار الكالب واحلشرات‪ ،‬وكذا برفع التهميش‬ ‫عن احلي بإنشاء هذا السوق‪ ،‬الذي لم يستفيدوا منه رغم‬ ‫شراكة قيمتها ‪ 600.000‬درهم ‪ .‬وقالوا إن وضعية السوق‬ ‫«كارثية» وحتتاج إلى التفاتة إلصالحها رغم املراسالت‬ ‫التي وجهتها عدة جمعيات إلى السلطات احمللية التي لم‬ ‫ترد عليها‪ .‬ويعاني بعض السكان مبنطقة موالي رشيد من‬ ‫مشاكل كثيرة بسبب غياب سوق منوذجي حيث يقطعون‬ ‫مــســافــة طــويــلــة مــن أجــل اقــتــنــاء حاجياتهم مــن اخلضر‬ ‫والــفــواكــه‪ ،‬ممــا يجب أن يكون دافــعــا للجهات املسؤولة‬ ‫للتعجيل بإنشاء سوق منوذجي مبواصفات حديثة‪.‬‬

‫وقفة احتجاجية مبطار محمد اخلامس‬ ‫املساء‬

‫أعلن املكتب النقابي املوحد ألطر ومستخدمي املكتب الوطني‬ ‫للمطارات املنضوي حتت لواء الكونفدرالية الدميقراطية للشغل عن‬ ‫تنظيم وقفة احتجاجية اليوم اجلمعة مبطار محمد اخلامس احتجاجا‬ ‫على سياسة اإلقصاء التي تنهجها إدارة املكتب‪ .‬وذكر مصدر من‬ ‫النقابة املــذكــورة أن هــذه الوقفة تأتي نتيجة تعنت اإلدارة العامة‬ ‫للمكتب الوطني للمطارات‪ ،‬بإغاق بــاب احلــوار‪ ،‬ونهجها سياسة‬ ‫الـهــروب إلــى األمــام ومناهضتها للحريات النقابية‪ ،‬ورفضها فتح‬ ‫حــوار جــدي وعاجل مع املكتب النقابي بخصوص مطالب شغيلة‬ ‫املكتب‪ ،‬والتي أجملها في احلفاظ على احلريات النقابية كما نص‬ ‫عليها الدستور اجلــديــد وإصــاح منظومة األجــور التي تعرضت‪،‬‬ ‫حسب نفس املصدر‪ ،‬لتراجعات بعد تراجع اإلدارة عن وعودها وفق‬ ‫الدراسة التي قام بها مكتب الدراسات‪ ،‬بخصوص تسوية وضعية‬ ‫املؤقتني السابقني في إطار املادة ‪ 8‬من القانون األساسي للمؤسسة‪،‬‬ ‫مع حذف السالم الدنيا‪ ،‬وتسوية وضعية املستخدمني القدامى الذين‬ ‫طالهم احليف‪ ،‬واإلفراج عن تسوية الوضعيات اإلدارية املوقوفة بدون‬ ‫مبرر للحاصلني على الدبلومات واحلاصلني على شواهد الباكالوريا‬ ‫القدامى الذين لم يحظوا بنفس السلم‪ ،‬وتفعيل الـقــرارات امللحقة‬ ‫بالقانون األساسي للمؤسسة املتعلقة مبنحة احلج‪ ،‬واملنحة التقنية‬ ‫للحاصلني على دبلومات احملاسبة‪ ،‬اإلعــامـيــات‪ ،‬ومنحة األخطار‬ ‫للبستانيني ومنحة السياقة‪.‬‬

‫الرباط‬

‫ورشة عمل حول سياسة الهجرة‬ ‫املساء‬ ‫نظمت الثالثاء بالرباط ورشــة عمل حــول موضوع‬ ‫«املهاجرون والدستور اجلديد في املغرب»‪ ،‬دعا خاللها‬ ‫املشاركون إلى إصالح شامل لسياسة الهجرة لتكون أكثر‬ ‫عدال وإنسانية‪ ٬‬طبقا ملا ينص عليه الدستور اجلديد‪.‬‬ ‫وأبــرز املشاركون أن املغرب الــذي اشتهر بكونه أرضا‬ ‫مضيافة منذ القدمي وأرض عبور للكثير من املهاجرين‪٬‬‬ ‫مــدعــو الــيــوم إلــى تغيير سياسته حــول الهجرة لكونه‬ ‫أصبح أرض إقامة آلالف املهاجرين الذين لم يتمكنوا‬ ‫من العبور إلــى الضفة األخــرى حلــوض البحر األبيض‬ ‫املتوسط واستقروا باملغرب بشكل دائم ‪.‬‬ ‫وأكـــد رئــيــس املجلس الــوطــنــي حلــقــوق اإلنــســان أن‬ ‫الدستور اجلديد يتناول قضية الهجرة بطريقة شمولية‬ ‫من خــالل التنصيص على عــدد من احلقوق واألحكام‪٬‬‬ ‫تعتبر متقدمة‪ ٬‬لفائدة األجــانــب املقيمني فــي املغرب‪٬‬‬ ‫وخصوصا احلق في املشاركة في االنتخابات احمللية‪٬‬‬ ‫شريطة املعاملة باملثل في بلدهم األصلي‪ ٬‬مبرزا أن هذا‬ ‫التطور يحتم التفكير في سياسة جديدة للهجرة‪.‬‬

‫املعطلون بالرباط يستنكرون إهمال ملفهم‬ ‫املساء‬

‫استنكرت تنسيقية «الرشاد ‪ 2011‬لألطر العليا املعطلة» ما‬ ‫وصفته بـ»ال جتاوب» احلكومة مع قضية املعطلني وإدماج خريجي‬ ‫سنة ‪ 2011‬مختلف التخصصات بالشكل الذي يتنافى مع ما هو‬ ‫مسطر في املرسوم الــوزاري االستثنائي رقم ‪ 2.10011‬الصادر‬ ‫في ‪ 4‬جمادى األولــى ‪ 1432‬املوافق لـ‪ 8‬أبريل ‪ ،2011‬واملنشور‬ ‫باجلريدة الرسمية عدد ‪ 5933‬املؤرخة بتاريخ ‪ 11‬أبريل ‪.2011‬‬ ‫كما تستنكر التنسيقية ما وصفته في بيان استنكاري لها توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه بـ«االرتباك احلكومي» في مقاربة امللف املذكور‬ ‫والــذي اتضح أكثر من خــال رفــض احلــوار مع املعطلني‪ ،‬وتعزز‬ ‫أكثر بعد رفــض أحــد املسؤولني احلكوميني الــوفــاء بالوعد الذي‬ ‫قدمه للمعطلني على أساس عقد لقاء معهم كمنطلق حقيقي حلوار‬ ‫جاد ومسؤول‪ .‬وطالبت التنسيقية باالستجابة ملطالبها‪ ،‬مثلما ظلت‬ ‫متمسكة مببدأ احلــوار املباشر القائم على أســاس عــدم املساس‬ ‫باملمتلكات العامة‪ ،‬والذي كانت قد تأسست عليه يومه ‪ 18‬شتنبر‬ ‫‪ 2011‬وتشكلت بذلك مــن خمس مجموعات رفعت كلها الشعار‬ ‫نفسه وهــي األمــل ‪ ،2011‬واخل ـضــراء‪ ،‬واحلـكـمــة‪ ،‬وابــن بطوطة‪،‬‬ ‫واإلدماج ‪.»2011‬‬

‫زاكورة‬

‫سائقون ينددون بالبنية التحتية‬

‫استنكر اجلمع العام واملكتب اإلقليمي للنقابة الوطنية للتجديد لتجار سوق اجلملة مبدينة‬ ‫الدارالبيضاء ما جاء في البالغ االستنكاري الذي أدرجه (م ك)‪ ،‬وأكد بالغ النقابة الوطنية للتجديد أن‬ ‫(م ك) يدعي أنه منسق وطني لتجار سوق اجلملة للنقابة الوطنية للتجديد‪ ،‬وذلك في غياب استشارة‬ ‫املكتب اإلقليمي للتجار بالنقابة بصفته املمثل القانوني للتجار بالنقابة‪.‬‬ ‫وقال البالغ «إن ذلك يطرح عدة تساؤالت مصداقية إسناد التمثيلية باملركزية النقابية‪ ...‬ونظرا‬ ‫ملا حصل يتبرأ املكتب اإلقليمي للتجار بالنقابة الوطنية للتجديد من مضمون البالغ االستنكاري‬ ‫محملني املسؤولية لكل من يسعى لإلساءة دون استشارة اجلمع العام‪ ،‬وطالبت النقابة الوطنية‬ ‫للتجديد جميع التجار واملستخدمني واملهنيني بسوق اجلملة بأخذ احليطة واحلذر من بالغات ما‬ ‫وصفتهم باملتطفلني‪.‬‬

‫صحافيون محليون «ينضمون» إلى قائمة الغاضبين ويطالبون برحيل بعض المسؤولين‬

‫جتار صفرو في مسيرة على األقدام إلى فاس لـ«محاكمة» الباعة املتجولني‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫جنح العشرات من جتــار مدينة‬ ‫صفرو‪ ،‬االثنني‪ ،‬في قطع ما يقرب من‬ ‫‪ 28‬كيلومترا‪ ،‬وهي املسافة الفاصلة‬ ‫بــني هــذه املدينة وبــني مدينة فاس‪،‬‬ ‫مشيا على األقــدام للوصول إلى مقر‬ ‫والية اجلهة‪ ،‬احتجاجا على انتشار‬ ‫الباعة املتجولني‪ ،‬وتنامي االنفالت‬ ‫األمني باملدينة‪.‬‬ ‫وتـــدخـــلـــت الــــقــــوات العمومية‬ ‫التابعة لوالية أمن فاس ملنع دخول‬ ‫احملــتــجــني إلــــى املـــجـــال احلضري‬ ‫للعاصمة العلمية‪ ،‬فيما ردد التجار‬ ‫وعـــــدد مـــن الــفــعــالــيــات احلقوقية‬ ‫الــتــي نــاصــرتــهــم‪ ،‬شــعــارات مناوئة‬ ‫للمسؤولني فــي عمالة إقليم صفرو‬ ‫وفـــــي املــنــطــقــة اإلقــلــيــمــيــة لألمن‪،‬‬ ‫واتهموهم بغياب اإلرادة في إيجاد‬ ‫احللول الناجعة ملشاكلهم اليومية‬ ‫مــع املــنــافــســة غــيــر الــشــريــفــة للباعة‬ ‫املتجولني‪ ،‬واحتالل امللك العمومي‪،‬‬ ‫وارتكاب اعتداءات النشل والسرقة‬ ‫فــي حــق املــــارة‪ ،‬وفـــي حــق أصحاب‬ ‫احملالت التجارية‪.‬‬ ‫وقـــــال مــحــمــد الـــعـــابـــد‪ ،‬رئيس‬ ‫جمعية السالم لتجار السوق املركزي‬ ‫بباب مربع مبدينة صفرو‪ ،‬إن التجار‬ ‫عقدوا أكثر من ‪ 20‬جلسة للحوار مع‬ ‫السلطات احمللية‪ ،‬لكن دون أن تفضي‬ ‫هذه اجللسات إلى أية حلول‪ .‬وهذا ما‬ ‫دفعهم إلى االحتجاج بتنظيم أطول‬ ‫مسيرة مشيا على األقــدام في اجتاه‬ ‫مقر والية جهة فاس‪ .‬ولم يسجل أي‬ ‫تدخل عنيف في حق املتظاهرين‪ ،‬لكن‬ ‫صحفيا مراسال جلريدة «لوبينيون»‬ ‫تعرض لسيل من السب والشتم من‬ ‫قبل دركي عندما كان بصدد املواكبة‬

‫تعرض تلميذ في اخلامسة عشرة‬ ‫من العمر‪ ،‬إلى الطعن بالساح األبيض‬ ‫أمام بوابة إعدادية العقاد في طنجة‪ ،‬من‬ ‫طــرف ‪ 4‬مــن زمــائــه‪ ،‬غير أن الصدمة‬ ‫الـكـبــرى ألســرتــه إدارة املــؤسـســة منه‬ ‫اإلســـراع بالتوجه إلــى امل ـنــزل‪ ،‬عوض‬ ‫اسـ ـت ــدع ــاء سـ ـي ــارة اإ��سـ ـعـــاف حسب‬ ‫شهادة والده‪.‬‬ ‫وك ــان الـطـفــل «ع‪.‬ر»‪ ،‬قــد تعرض‬

‫اإلعالمية لالحتجاج‪.‬‬ ‫وأوردت مـــصـــادر مــحــلــيــة بأن‬ ‫صــبــاح اإلثــنــني شــهــد لــوحــده سرقة‬ ‫سيارتني‪ ،‬األولى صاحبها يستخدمها‬ ‫فـــي تـــوزيـــع اخلـــبـــز‪ ،‬والــثــانــيــة البن‬ ‫مــســتــشــار جــمــاعــي ســـابـــق‪ .‬وقالت‬ ‫املــصــادر إن الوضع األمني باملدينة‬ ‫ينذر بالكارثة‪ ،‬متهما مسؤولني في‬ ‫املنطقة األمنية بالعجز في التدخل‬ ‫ملــواجــهــة هـــذه املــشــاكــل‪ ،‬واستغالل‬ ‫الـــوقـــت فـــي تــصــفــيــة حــســابــات مع‬ ‫الصحفيني‪.‬‬ ‫وفـــــي الـــســـيـــاق ذاتـــــــه‪ ،‬حتدث‬ ‫الــتــاجــر واجلــمــعــوي محمد العابد‪،‬‬ ‫فــي تصريحات لـــ«املــســاء»‪ ،‬على أن‬ ‫املناطق التي ينتشر فيها عــدد من‬ ‫الباعة املتجولني قد أصبحت مرتعا‬

‫لبيع املـــخـــدرات والــتــعــاطــي ألعمال‬ ‫النشل والسرقة‪ ،‬واالعــتــداءات على‬ ‫املـــــارة‪ .‬وأورد الــعــابــد بـــأن نهاية‬ ‫األســبــوع املنصرم عشهد اعتداءين‬ ‫عــلــى تــاجــريــن بــاســتــعــمــال السالح‬ ‫األبيض‪ .‬واتهم السلطات بالتغاضي‬ ‫عــن انــتــشــار الــبــاعــة املــتــجــولــني في‬ ‫املدينة‪ ،‬وحتويل عــدد من ساحاتها‬ ‫وشــوارعــهــا إلــى ســويــقــات مفتوحة‬ ‫غـــيـــر مــنــظــمــة ومــــطــــارح مفتوحة‬ ‫للنفايات‪ ،‬تهدد بإفالس جل التجار‪،‬‬ ‫بـــعـــدمـــا أعـــلـــن عـــــدد مــنــهــم إغــــالق‬ ‫محالتهم بسبب عــدم قــدرتــهــم على‬ ‫مسايرة إيقاع املنافسة غير الشريفة‬ ‫وغير املتكافئة للباعة املتجولني غير‬ ‫املــلــزمــني بـــأداء الــضــرائــب واألكرية‬ ‫وفواتير املاء والكهرباء‪.‬‬

‫وفــي السياق ذاتــه‪ ،‬قــال يوسف‬ ‫بوسالمتي‪ ،‬رئيس النادي اإلقليمي‬ ‫لــلــصــحــافــة واإلعــــــالم بـــصـــفـــرو‪ ،‬إن‬ ‫اعــتــقــال ثــالثــة صــحــفــيــني باملدينة‪،‬‬ ‫مؤخرا‪ ،‬بتهمة السكر العلني وإحداث‬ ‫الـــضـــوضـــاء وإزعــــــــاج السلطات‪،‬‬ ‫يــنــدرج فــي إطـــار تصفية حسابات‬ ‫مع الصحفيني احمللني‪ ،‬على خلفية‬ ‫نشر مقال غير موقع بإحدى اجلرائد‬ ‫احملــلــيــة لسبعة صحفيني يتحدث‬ ‫عن «االنــفــالت األمني اخلطير وغير‬ ‫املسبوق مبدينة صفرو»‪ .‬وأكــد بأن‬ ‫عــددا كبيرا من الصحفيني احملليني‬ ‫ال يترددون في املطالبة برحيل رئيس‬ ‫املنطقة اإلقليمية للشرطة‪ ،‬بالنظر‬ ‫إلــى تــراكــم ملفات االنــفــالت األمني‬ ‫بهذه املدينة‪.‬‬

‫ملضايقات من طرف ‪ 4‬تاميذ يقاربونه‬ ‫فــي الـســن‪ ،‬حيث عـمــدوا إلــى اعتراض‬ ‫سبيله أمــام بــوابــة املــؤسـســة‪ ،‬وانهالوا‬ ‫عـلـيــه بــال ـضــرب قـبــل أن ي ـقــوم أحدهم‬ ‫بطعنه بسكني عــدة طعنات فــي صدره‬ ‫ومــؤخــرتــه‪ ،‬كــل ذل ــك ك ــان أم ــام أنظار‬ ‫أحــد احلــراس العامني‪ ،‬الــذي طلب من‬ ‫التلميذ اإلس ــراع إلــى منزله‪« ،‬قبل أن‬ ‫ي ـنــزف أم ــام بــوابــة املــؤس ـســة»‪ ،‬حسب‬ ‫شهادة والــده‪ ،‬الذي قال إنه سيقاضي‬ ‫إدارة املؤسسة اإلعدادية‪ ،‬التي لم تكلف‬ ‫نفسها عناء االتصال باإلسعاف لنقل‬

‫التلميذ املصاب‪ ،‬علما أن هاته املؤسسة‬ ‫حتديدا تعرف انتشارا كبيرا لألسلحة‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وأك ــد وال ــد الـضـحـيــة أن التلميذ‬ ‫الذي طعن ابنه كان يحمل معه الساح‬ ‫األبيض داخل حجرات الدراسة‪ ،‬حيث‬ ‫إن االع ـتــداء عـلــى اب ـنــه مت بـعــد انتهاء‬ ‫احلصص الــدراسـيــة وخــروج املعتدين‬ ‫من داخــل املدرسة‪ ،‬كما أن ال أحد من‬ ‫عناصر األمــن كــان موجودا في محيط‬ ‫املؤسسة أثناء االعتداء‪.‬‬ ‫م ــن جــان ـبــه‪ ،‬أوضـ ــح مــديــر نيابة‬

‫التعليم بــإقـلـيــم طنجة أص ـي ـلــة‪ ،‬سعيد‬ ‫بودرا‪ ،‬أن النيابة ال تستطيع اجلزم في‬ ‫صحة رواية أسرة الضحية من عدمها‬ ‫إال بعد إيفاد جلنة تقوم بالتحقيق في‬ ‫النازلة‪ ،‬غير أنه عاد ليؤكد أنه في حال‬ ‫ثبوت أن احلــارس العام أرسل التلميذ‬ ‫اجلــريــح إل ــى م ـنــزلــه ع ــوض استدعاء‬ ‫س ـيــارة اإلسـ ـع ــاف‪ ،‬ف ــإن ذل ــك يعرضه‬ ‫للمساءلة والعقاب‪ ،‬كما أنه يعني‪ ،‬حسب‬ ‫مدير النيابة‪ ،‬أنه «لم يتحمل مسؤوليته‬ ‫األخاقية وأن تصرفه ال ميت للوطنية‬ ‫بصلة»‪.‬‬

‫بتوفير املاء الصالح للشرب الذي‬ ‫تفتقده بــعــض دواويــــر اجلماعة‪،‬‬ ‫وكــذلــك بــإصــالح املسالك الطرقية‬ ‫املتدهورة‪ ،‬خاصة املسلك الطرقي‬ ‫الـــرابـــط بـــني الـــســـوق األسبوعي‬ ‫ومـــقـــر تــعــاونــيــة احلــلــيــب بــــدوار‬ ‫أوالد موسى‪ ،‬عــالوة على التنديد‬ ‫بقطع اإلنارة العمومية عن جتزئة‬ ‫اإلدريــســيــة‪ ،‬وحتــويــل االعتمادات‬ ‫املرصودة بامليزانية لتزويد بعض‬ ‫الدواوير باملاء الصالح للشرب إلى‬ ‫أغراض أخرى بعيدا عن احتياجات‬ ‫املـــواطـــنـــني‪ ،‬فــضــال عـــن اإلحلــــاح‬ ‫عــلــى إصــــالح املـــجـــزرة اجلماعية‬ ‫الــتــي بــاتــت فـــي حــالــة مــخــجــلــة ال‬ ‫تــلــيــق بــالــشــهــرة الــتــي اكتسبها‬ ‫مــركــز ســيــدي الــعــايــدي‪ ،‬واستنكر‬ ‫احملتجون انتشار األزبال والكالب‬ ‫الضالة غير بعيد عن محالت بيع‬ ‫اللحوم واملقاهي‪.‬‬ ‫وأفــــاد محمد صــــردي‪ ،‬رئيس‬ ‫جمعية «حقي في التنمية املستدامة»‬ ‫أن الــوقــفــة جـــاءت احتجاجا على‬

‫توقف عجلة التنمية باجلماعة التي‬ ‫غرقت في احملاكم وباتت موضوع‬ ‫نـــزاعـــات بــني الــرئــيــســني السابق‬ ‫واحلالي‪ ،‬وللمطالبة بفتح حتقيق‬ ‫في املبالغ الباهظة التي يتقاضاها‬ ‫دفــــاع اجلــمــاعــة فــي الــوقــت الذي‬ ‫كــان مــن املــفــروض أن تــذهــب هذه‬ ‫األمـــوال لسد حاجيات املواطنني‬ ‫وتــوفــيــر املــســالــك الــطــرقــيــة واملاء‬ ‫الصالح للشرب‪ ،‬واستنكر املتحدث‬ ‫انقطاع اإلنارة العمومية عن سكان‬ ‫جتزئة االدريسية‪ ،‬مطالبا بتوفير‬ ‫املــــاء الــصــالــح لــلــشــرب لدواوير‬ ‫اجلماعة‪ ،‬مستنكرا في الوقت ذاته‬ ‫عملية اســتــغــالل املــلــك الــعــام دون‬ ‫ســنــد قــانــونــي واملــطــالــبــة بتمرير‬ ‫هــذه اإلجـــــراءات وفــق مـــزاد علني‬ ‫قانوني من أجل تكافؤ للفرص بني‬ ‫اجلميع‪.‬‬ ‫ومــــــن جـــهـــتـــه‪ ،‬اعـــتـــبـــر عبد‬ ‫الــعــزيــز نـــاصـــر‪ ،‬رئــيــس املجلس‬ ‫اجلـــمـــاعـــي لـــســـيـــدي الـــعـــايـــدي‪،‬‬ ‫أن الــوقــفــة االحــتــجــاجــيــة حملة‬

‫انتخابية سابقة ألوانــهــا‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن اجلــمــاعــة مت جتهيزها بشكل‬ ‫كبير وأن اللجان املختصة تقوم‬ ‫بــالــدراســة إلجنـــاز ‪ 72‬كلم بتراب‬ ‫اجلــمــاعــة‪ ،‬بــاإلضــافــة إلـــى إعـــادة‬ ‫تهيئة مركز سيدي العايدي على‬ ‫جميع املستويات‪ ،‬ونفى الرئيس‬ ‫وجـــود الــكــالب الــضــالــة وانتشار‬ ‫النفايات بالقرب من محالت بيع‬ ‫اللحوم واملقاهي‪ ،‬واعتبر أن من‬ ‫بــني احملــتــجــني مــن تــقــدم املجلس‬ ‫اجلماعي ضده بشكايات إلى وكيل‬ ‫امللك بابتدائية سطات والسلطة‬ ‫احملــلــيــة واإلقــلــيــمــيــة تــهــم احتالل‬ ‫امللك العمومي وفتح محالت بدون‬ ‫ترخيص‪ ،‬وبخصوص قطع اإلنارة‬ ‫العمومية عــن جتزئة اإلدريسية‪.‬‬ ‫أكـــد الــرئــيــس أن املــشــكــل يخص‬ ‫صـــاحـــب الـــتـــجـــزئـــة الــــــذي متت‬ ‫مراسلته في املوضوع‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫اجلماعة ال ميكنها أن تتحمل أداء‬ ‫فاتورة اإلنــارة العمومية اخلاصة‬ ‫بالتجزئة‪.‬‬

‫احتجاجات في سيدي العايدي للمطالبة بتسوية وضعية البنيات التحتية‬ ‫سيدي العايدي ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫نــظــم الـــعـــشـــرات مـــن ساكنة‬ ‫جماعة سيدي الــعــايــدي‪ ،‬الثالثاء‬ ‫املاضي‪ ،‬وقفة احتجاجية أمام مقر‬ ‫اجلماعة للتنديد بالوضعية املزرية‬ ‫التي تعاني منها اجلماعة بسبب‬ ‫مــا وصــفــوه بالتهميش وانشغال‬ ‫املسؤولني املتعاقبني على تسيير‬ ‫شـــــؤون اجلـــمـــاعـــة بـــاخلـــوض في‬ ‫صـــراعـــات ســيــاســيــة وصــلــت إلى‬ ‫ردهات احملاكم بعيدا عن االهتمام‬ ‫بانتظارات ساكنة اجلماعة التي‬ ‫تعاني من ضعف اخلدمات سواء‬ ‫على مستوى البنيات التحتية أو‬ ‫على مستوى املــرافــق االجتماعية‬ ‫واالقتصادية األخــرى‪ ،‬والتي عبر‬ ‫عــنــهــا احملــتــجــون بـــشـــعـــارات من‬ ‫قبيل‪« :‬املــشــاكــل قائمة واجلماعة‬ ‫نائمة‪ -‬يا مجلس يا نائم باراكا من‬ ‫احملاكم‪ -‬باراكا من الصراعات فني‬ ‫هيا اإلجنازات؟»‪.‬‬ ‫وطــالــب احملتجون املسؤولني‬

‫�صورة وتعليق‬

‫املساء‬ ‫تسود حالة من الهلع وسط مربي اخليول العربية‬ ‫بإقليم اليوسفية بعد نفوق ثالثة خيول وإجهاض‬ ‫عشرة أفراس بسبب أعالف فاسدة توصل بها مالكو‬ ‫اخلــيــول مبنطقة أحــمــر مــن فـــرع تــعــاونــيــة «السكام»‬ ‫بالشماعية‪.‬‬ ‫وأكـــد رئــيــس اجلمعية اجلــهــويــة ملــربــي اخليول‬ ‫الــعــربــيــة والــبــربــريــة بإقليم اليوسفية فــي تصريح‬ ‫لـ»املساء» أن العلف املدعم الذي توصلت به اجلمعية‬ ‫من الشركة املذكورة تسبب في إجهاض عشرة أفراس‬ ‫في ملكية عدد من مربي اخليول‪ ،‬مما تسبب للمالكني‬ ‫في خسائر مادية مهمة‪.‬‬ ‫وحسب املصدر ذاتــه‪ ،‬فــإن األعــالف املدعمة التي‬ ‫وزعت على مربي اخليول فاسدة‪ ،‬وتهدد حياة خيول‬ ‫املنطقة‪ ،‬وهذا ما خلق حالة من التخوف في صفوف‬ ‫مربي ومالكي اخليول‪.‬‬ ‫ومــبــاشــرة بعد احلـــادث حــل طــاقــم مــن البياطرة‬ ‫مــن مــدن الشماعية واليوسفية ومــراكــش للمعاينة‬ ‫والتحليل‪ ،‬وأرجـــع مصدر مــن هــذه اللجنة الظاهرة‬ ‫إلى تسمم األعالف التي تبدو من خالل املعاينة بأنها‬ ‫فاسدة‪.‬‬

‫افتتاح مكتب إداري للتعاضدية العامة‬ ‫املساء‬

‫افتتحت الــتــعــاضــديــة الــعــامــة ملــوظــفــي اإلدارات‬ ‫العمومية‪ ،‬يــوم الثالثاء املــاضــي‪ ،‬مكتبا إداريـــا بإقليم‬ ‫فكيك‪ ،‬باحمللقة اإلداريــة األولــى مبدينة بوعرفة‪ .‬ويأتي‬ ‫افــتــتــاح هــذا املكتب اإلداري املكلف باستقبال ملفات‬ ‫مرضى املنخرطني وتسجليها وكذا طلبات االنخراطات‬ ‫وحتيينها عالوة على اإلجابة عن استفسارات املنخرطني‬ ‫بغية تقريب اخلدمات من منخرطي التعاضدية العامة‬ ‫وتــســهــيــل ولــوجــهــم إلـــ�� اخلـــدمـــات الــصــحــيــة‪ ،‬وكذلك‬ ‫استفادتهم من التغطية الصحية‪.‬‬ ‫وجــاء فتح هــذا املكتب اإلداري‪ ،‬الــذي سينضم إلى‬ ‫الئحة املندوبيات واملكاتب اإلداريــة التابعة للتعاضدية‬ ‫العامة‪ ،‬بفضل شراكة بني عمالة فكيك وبلدية بوعرفة مع‬ ‫وثمن عبد‬ ‫التعاضدية العامة ملوظفي اإلدارات العمومية‪ّ .‬‬ ‫املولى عبد املومني‪ ،‬رئيس املجلس اإلداري هذه الشراكة‬ ‫التي ستكمن من فك العزلة عن ساكنة اإلقليم ‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫طالب املكتب املركزي جلمعية الســالم للدفاع عن‬ ‫الوحدة الترابية وحقوق اإلنسان بطلب فتح حتقيق‬ ‫في عمليات الفساد السياسي التي عرفتها مدينة طنجة‬ ‫على ضوء تصريحات البرملاني عبد اللطيف بروحو بناء‬ ‫على أهداف ومبادئ اجلمعية‪ ،‬وانطالقا من بنود القانون‬ ‫األســاســي فــي رصــد اخلــروقــات وأوجـــه الفساد بالبالد‪،‬‬ ‫وتأسفت اجلمعية على الفساد الذي يطال امللك عمومي‬ ‫الــذي يستفيد منه البعض خــارج الــقــانــون‪ .‬معتبرة أن‬ ‫تصريحات وإفادات من هذا النوع تقتضي تعميق البحث‬ ‫وإعطاء التوضيحات الالزمة إلطالع الرأي العام الوطني‬ ‫على حقيقة مــا جـــرى‪ .‬فــاألمــر يتعلق بعمليات إفساد‬ ‫سياسية حقوقية مست حقوق املواطنني في طنجة من‬ ‫االستفادة من هذه البقعة كمنقطة خضراء كما كان مقررا‬ ‫لها من البداية‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫يشتكي بوشعيب الهاشمي القاطن ببرشيد مما‬ ‫وصفه بـ«الظلم» و»احليف» الذي يطاله ويطال كافة‬ ‫الورثة‪ ،‬الذين ينوب عنهم إنابة قانونية‪ ،‬في شأن النصب‬ ‫واالحتيال والترامي على إرثهم الذي يتعلق بأرض تقع‬ ‫على مساحة ‪ 400‬هكتار في الوقت الــذي يعاني أغلب‬ ‫الورثة من ظروف اجتماعية جد مزرية‪ ،‬حسب املشتكي‬ ‫نفسه‪ .‬وأضاف املعني في شكايته التي توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منها أنــه تقدم بالعديد من الشكايات إلــى عدة‬ ‫جهات مسؤولة غير أن الكثير من االختالالت حتول دون‬ ‫إحقاق حقهم‪ ،‬علما أنهم يتوفرون على شهادات ملكية‬ ‫تخص األرض املذكورة التي قام املشتكى بهم بتقسيمها‬ ‫بشكل يخدم مصاحلهم ومت حرمانهم من حقهم الشرعي في‬ ‫الرسوم العقارية‪ ،‬باالستعانة برسم إراثة مزور وإقصاء‬ ‫الورثة الشرعيني عن طريق استعمال عملية االستمرار‬ ‫و‪ 12‬شاهدا من أجل تهييء الرسوم العقارية لبناء جتزئة‬ ‫سكنية بــأوالد موسى أوالد مــراح‪ .‬وأضــاف املشتكي أنه‬ ‫يطرق بعض أبـــواب املسؤولني عــن هــذا امللف غير أنه‬ ‫يتم طرده وتهديده بالسجن‪ ،‬في الوقت الذي يطلب فيه‬ ‫إنصافه‪ ،‬مطالبا بتدخل وزير العدل في هذا امللف علما‬ ‫أنــه قــام مبراسلته غير أنــه لم يتوصل بــأي جــواب بهذا‬ ‫اخلصوص‪ ،‬خاصة أن املشتكى بهم بدؤوا بكراء األراضي‬ ‫بشكل غير قانوني‪ ،‬يضيف املصدر نفسه‪.‬‬

‫إلى وزير الفالحة‬

‫املساء‬

‫تــوجــه املــصــطــفــى والـــراضـــي بــشــكــايــة إلـــى وزير‬ ‫الفالحة بعدما استنفد‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬جميع الوسائل‬ ‫اإلدارية للمطالبة بحقه الضائع لكن بدون جدوى يضيف‬ ‫املشتكي‪ ،‬الــذي يقول إنــه كــان موظفا باملكتب اجلهوي‬ ‫لالستثمار الفالحي مبدينة سيدي قاسم من سنة ‪1988‬‬ ‫إلى ‪ 1992‬حيث توبع قضائيا بجنحة حكمت فيها احملكمة‬ ‫االستئنافية بالقنيطرة بعدم قبول املتابعة عام ‪ 2006‬بعد‬ ‫كثير من اإلجراءات والتأجيالت‪ ،‬ويضيف أنه أدلى بنسخة‬ ‫من احلكم إلى اإلدارة التي كان يعمل بها بعد تبليغه باحلكم‬ ‫النهائي في فبراير ‪ 2009‬حتى يعود لوظيفته‪ ،‬لكن اإلدارة‬ ‫املذكورة متاطلت في النظر في وضعيته ألسباب يجهلها‬ ‫بعدما‪ ،‬يضيف‪ ،‬راسلها مــرارا وتــكــرارا‪ .‬وفي الثامن من‬ ‫مارس ‪ 2010‬قررت اإلدارة أن ميثل أمام املجلس التأديبي‪،‬‬ ‫حيث‪ ،‬يضيف‪ ،‬امتثل لطلبها في حينه ولكن الغريب أنها‬ ‫لم تتخذ أي قرار في حقه ال إيجابيا وال سلبيا رغم كثرة‬ ‫الشكايات واملراسالت للجهات املعينة ‪.‬‬

‫عبر عدد من مستعملي الطريق بجماعة أكدز بإقليم‬ ‫زاكــورة عن استيائهم من الوضعية التي توجد عليها‬ ‫البنية التحتية بهذه اجلماعة‪ ،‬خاصة الطريق الوطنية‬ ‫الــرابــطــة مــا بــني ورزازات وزاكــــورة والــتــي تــوجــد في‬ ‫وضعية وصفت بـ»الكارثية»‪ ،‬خاصة عند املقطع املوجود‬ ‫باجلماعة ابتداء من مدخلها إلى اخلــروج منها‪ ،‬والتي‬ ‫تتسبب في حوادث سير بسبب احلفر التي تنتشر بها‪،‬‬ ‫مثلما تتسبب في أعطاب في هياكل السيارات وباقي‬ ‫وســائــل النقل التي متــر بها‪ .‬وأبـــدى بعض مستعملي‬ ‫الطريق املذكورة غضبهم من الوضعية التي توجد عليها‬ ‫مطالبني بإصالحها‪ ،‬خاصة أن وضعية هذه الطريق هي‬ ‫الوضعية نفسها التي توجد عليها مجموعة من الشوارع‬ ‫باجلماعة املذكورة‪ ،‬على الرغم من أهمية هذه الطريق‬ ‫التي تعرف حركة مرور مهمة‪.‬‬

‫أكثر من ‪ 125‬مليون درهم ملشاريع تنموية‬

‫بلغ عدد املشاريع املبرمجة في إطار املبادرة الوطنية للتنمية‬ ‫البشرية املبرمجة في إقليم زاكــورة برسم السنة اجلارية ‪154‬‬ ‫مشروعا‪ ٬‬تبلغ تكلفتها املالية اإلجمالية ‪ 41‬ر‪125‬مليون درهم‪.‬‬ ‫وبلغت مساهمة صندوق املـبــادرة الوطنية في متويل هذه‬ ‫املشاريع ‪ 14‬ر‪ 111‬مليون درهم‪ .‬فيما سيتولى باقي الشركاء‬ ‫توفير املبلغ املتبقي والــذي يصل إلــى ‪ 27‬ر‪ 14‬مليون درهم‪،‬‬ ‫وتصنف املشاريع ضمن برنامج محاربة الفقر في العالم القروي‬ ‫والتي رصد لها غاف مالي إجمالي بقيمة ‪ 47‬ر‪ 29‬مليون درهم‪٬‬‬ ‫وتتوزع باخلصوص ما بني التزود باملاء الصالح للشرب‪ ٬‬وتوسيع‬ ‫وتقوية الشبكة الكهربائية‪ ٬‬وبناء الطرق القروية‪ ٬‬واقتناء سيارات‬ ‫اإلسعاف وحافات للنقل املدرسي لفائدة تاميذ العالم القروي‪.‬‬ ‫وتصل قيمة املشاريع املبرمجة في إطار البرنامج األفقي بإالقليم‬ ‫سنة ‪ 2012‬إلــى ‪ 66‬ر‪ 13‬مليون درهــم‪ ٬‬منها ‪ 73‬ر‪ 8‬مليون‬ ‫درهم سيتم توفيرها عن طريق صندوق املبادرة الوطنية للتنمية‬ ‫البشرية‪ .‬ويـصــل مجموع املـشــاريــع املبرمجة ضمن البرنامج‬ ‫األفقي ‪ 50‬مشروعا‪ ٬‬من ضمنها تخصيص دعم ملشروع تعاونية‬ ‫متخصصة في حتويل مادة التمور في اجلماعة القروية امحاميد‬ ‫الغزالن (‪ 470‬ألف درهم)‪.‬‬

‫علف فاسد يتسبب في نفوق خيول عربية‬

‫بوعرفة‬

‫تلميذ يتعرض للطعن أمام مدرسته في طنجة واإلدارة ترفض استدعاء اإلسعاف‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬

‫اليوسفية‬

‫إلى وزير الداخلية‬

‫توصلت «املــســاء» بشكاية مــن لــدن مجموعة من‬ ‫الطلبة ‪ - 187(-‬طالبا) اجتازوا املباراة الشفوية‬ ‫لولوج معهد تكوين تقنيي البستنة واإلعــداد الطبيعي‬ ‫بسال ‪ ..‬ويقولون إنه إلى حدود اليوم لم يتم اإلعالن عن‬ ‫النتائج النهائية ‪ -‬أي ما يقارب ‪ 11‬شهرا من االنتظار ‪-‬‬ ‫الشيء الذي خلف تذمرا كبيرا لدى املترشحني املجتازين‬ ‫لهذه املباراة ‪،‬خاصة في ظل غياب أي توضيح من طرف‬ ‫إدارة املعهد وكذا الوزارة الوصية‪ ،‬يوضحان فيه أسباب‬ ‫هذا التأخر غير املبرر‪ .‬املعهد‪ ،‬يقول الطلبة‪ ،‬تابع لوزارة‬ ‫الداخلية وتدوم فيه مدة التكوين سنتني بعدها مباشرة‬ ‫يتم توظيف املتخرجني في اجلماعات احمللية والبلديات‬ ‫كتقنيني مكلفني باملساحات اخلضراء‪.‬‬

‫يطالب سكان حومة املنتصر بجامع املزواق بتطوان بفك العزلة عن حيهم عبر ربطه بشبكة الطرق احلضرية‪ ،‬والقيام بإصالحات تتعلق‬ ‫بالبنية التحتية وتهيئة الطرقات على غرار اإلصالحات التي أجنزت باألحياء املجاورة‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1941 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/12/21‬‬

‫ش��رع بعض العبي البطولة في حتضير‬ ‫ال��وث��ائ��ق اإلداري����ة ال��الزم��ة مل��راف��ق��ة املنتخب‬ ‫الوطني إلى جنوب إفريقيا‪ .‬وبعد بضعة أيام‬ ‫سينهي رشيد الطوسي ومساعدوه جولتهم‬ ‫األورب��ي��ة ال��ت��ي خصصوها للقاء احملترفني‬ ‫املغاربة‪ .‬مبعنى أدق ف��إن الطوسي يجب أن‬ ‫تكون الصورة واضحة لديه اآلن حول الالعبني‬ ‫الذين سيعتمد عليهم بعد أق��ل من شهر في‬ ‫نهائيات «الكان»‪ ،‬وأن يكون مستعدا جلميع‬ ‫االح��ت��م��االت‪ ،‬وف���ي مقدمتها غ��ي��اب��ات بعض‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تجدد إصابة الحمداوي يقلق الطوسي‬

‫بنعطية عميدا لـ«األسود» خلفا خلرجة‬

‫الالعبني األساسيني‪ ،‬كما عليه أن يكون وضع‬ ‫تصورا حول نقط قوة وضعف املنتخبات التي‬ ‫سيواجهها في ال��دور األول على األق��ل‪ ،‬دون‬ ‫أن يغيب عن باله جتاوز األخطاء التي كثيرا‬ ‫ما كانت خلف إقصاء املنتخب من النهائيات‪،‬‬ ‫وأه��م��ه��ا ف���رض االن��ض��ب��اط داخ����ل املنتخب‬ ‫واحلرص على خلق االنسجام وأساسا تذكير‬ ‫الالعبني أنهم يدافعون أوال وأخير عن راية‬ ‫البالد‪ ،‬ألنه في النهاية روح االنتماء إلى الفريق‬ ‫والوطن غالبا ما تكون حافزا لالنتصار‪.‬‬

‫الشادلي‪ :‬لست وراء الصافرة‬ ‫التي أوقفت فابريس‬ ‫ق���ال مصطفى ال��ش��ادل��ي م���درب ح���راس مرمى‬ ‫ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬إن���ه ب���ريء م��ن تهمة إطالق‬ ‫صافرة أثناء هجوم مرتد للوداد البيضاوي‪ ،‬مما‬ ‫أوق��ف ان��ف��راد الالعب فابريس أون��دام��ا باحلارس‬ ‫العسكري وف��وت على ال��وداد فرصة إضافة هدف‬ ‫ثان في اجلولة األول��ى‪ ،‬ونفى الشادلي ما تداولته‬ ‫بعض املواقع األلكترونية حول املوضوع وأوضح‬ ‫بأنه لم يكن يتوفر على صفارة وال ميكنه اللجوء‬ ‫إلى هذه السلوكات‪ .‬وأضاف الشادلي أن الصفارة‬ ‫أوقفت فابريس ولم توقف ركض العبي الرجاء ‪ ،‬أي‬ ‫أنه الوحيد الذي سمعها‪ ،‬مما تطلب تدخل احلكم‪،‬‬ ‫وسبق للدوري اإليطالي أن عاش حدثا مماثال في‬ ‫املوسم املاضي حني سجل العب أودنيزي هدفا في‬ ‫مرمى التسيو في الوقت الضائع بينما وقف العبو‬ ‫التسيو ف��ي ح��ال��ة ث��ب��ات ت��ام م��دع��ني أن��ه��م سمعوا‬ ‫صافرة أطلقها شخص من املدرجات أو من مكان‬ ‫قريب م��ن مقاعد فريق أودي��ن��ي��زي واع��ت��ق��دوا أنها‬ ‫صافرة احلكم بإيقاف اللعب‪ .‬وأشهر احلكم بطاقة‬ ‫حمراء في وجه البرازيلي أندري دياز العب التسيو‬ ‫وال��ب��ط��اق��ة ال��ص��ف��راء ف��ي وج��ه زميله األرجنتيني‬ ‫ليونيل سكالوني بسبب مطالبتهما بإلغاء الهدف‪.‬‬

‫بلخضر مستاء للغياب للمرة‬ ‫الثانية عن مباراة الرجاء‬ ‫عبر يونس بلخضر‪ ،‬مدافع الفريق العسكري‪ ،‬عن‬ ‫است��ائه لغيابه للمرة الثانية عن مباراة فريقه أمام الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬التي أجريت أمس ( اخلميس) باملجمع الرياضي‬ ‫األمير موالي عبد الله برسم املباراة املؤجلة عن فعاليات‬ ‫اجلولة التاسعة من النسخة الثانية للبطولة « االحترافية»‪.‬‬ ‫وأوضح بلخضر في حديثه مع «املساء» أن القدر شاء‬ ‫أن يغيب للمرة الثانية عن مواجهة الرجاء‪ ،‬وتابع قائال‪»:‬‬ ‫غبت عن املباراة األول��ى بسبب البطائق وغبت عن مباراة‬ ‫أمس بسبب اإلصابة التي تعرضت لها مع املنتخب‪ ،‬هذه‬ ‫مشيئة الله واخلير فيما اخ �ت��اره»‪ .‬وكشف بلخضر في‬ ‫احلديث ذاته كونه استأنف التداريب أول أمس بعد غيابه‬ ‫عنها منذ مباراة املنتخب الودية التي جمعته مبنتخب النيجر‬ ‫مبلعب العبدي باجلديدة‪ ،‬ومضى قائال‪ »:‬نتوفر على مجموعة‬ ‫متكاملة وغياب العب أو العبني لن يؤثر في الفريق»‪.‬‬

‫جامعة القوى‪ :‬لم نالئم قوانيننا ألن‬ ‫املراسيم التنظيمية لم تر النور بعد‬ ‫ق��ال مصدر مسؤول في جامعة ألعاب القوى‪،‬‬ ‫إن األخيرة لم ترفض عقد جمعها العام‪ ،‬ومالءمته‬ ‫مع قانون التربية البدنية اجلديد‪ ،‬مشيرا إلى أنها‬ ‫تنتظر صدور املراسم التطبيقية املنظمة له‪.‬‬ ‫وأوض����ح امل��ت��ح��دث نفسه أن اجل��ام��ع��ة عقدت‬ ‫جمعها ال��ع��ام م���ؤخ���را‪ ،‬وأن��ه��ا م��س��ت��ع��دة ملالءمة‬ ‫قوانينها‪ ،‬لكن بعد أن تخرج املراسيم التطبيقية إلى‬ ‫حيز الوجود‪.‬‬ ‫وك��ان��ت»امل��س��اء» أش���ارت ف��ي ع��دد أم��س إل��ى أن‬ ‫جامعتي ألعاب القوى وكرة القدم لم تعقدا جمعيهما‬ ‫العامني خالفا لباقي اجلامعات التي الءمت قوانينها‬ ‫األساسية مع قانون التربية البدنية اجلديد‪.‬‬

‫تروسيي‬ ‫غاضب‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫اق��ت��رح الناخب الوطني‬ ‫رشيد الطوسي‪ ،‬على الدولي‬ ‫املغربي املهدي بنعطية‪ ،‬حمل‬ ‫ش��ارة العمادة في نهائيات‬ ‫ك���اس أمم إف��ري��ق��ي��ا املقررة‬ ‫بداية العام القادم في جنوب‬ ‫إفريقيا ف��ي ال��ف��ت��رة املمتدة‬ ‫من ‪ 19‬يناير إلى غاية تاسع‬ ‫فبراير املقبل‪.‬‬

‫«الكاف» يبعث جلنة ملراقبة‬ ‫الفرق املغربية املشاركة في‬ ‫الكؤوس القارية‬ ‫دومو يتهم الكرتيلي‬ ‫بـ»االختالس» والتالعب‬ ‫في نتائج املباريات‬ ‫أتلتيكو مدريد‬ ‫يجدد رغبته في‬ ‫ضم بلهندة‬

‫وب��رر الطوسي اختياره‬ ‫ل��ب��ن��ع��ط��ي��ة ع���م���ي���دا بسبب‬ ‫ش��خ��ص��ي��ت��ه ال���ق���وي���ة داخ���ل‬ ‫وخ�����ارج امل��ل��ع��ب‪ ،‬وعالقته‬ ‫اجليدة مع جميع الالعبني‪.‬‬ ‫وبدا بنعطية مبعنويات‬ ‫مرتفعة بالرغم من غيابه عن‬ ‫امليادين ملدة شهر كامل بسبب‬ ‫إصابة على في الفخذ‪.‬‬ ‫وف���ي ع��الق��ة باحملترفني‬ ‫امل�����غ�����ارب�����ة‪ ،‬أع�������رب رشيد‬

‫الطوسي عن قلقه من جتدد‬ ‫إص���اب���ة م��ن��ي��ر احل���م���داوي‬ ‫ف���ي ال���رك���ب���ة‪ ،‬وال���ت���ي تعود‬ ‫تداعياتها إلى مباراة بداية‬ ‫العام ضد منتخب املوزمبيق‬ ‫في ذهاب اجلولة األخيرة من‬ ‫التصفيات املؤهلة إلى كأس‬ ‫أمم إفريقيا ‪.2013‬‬ ‫وع���ل���م���ت «امل�����س�����اء» أن‬ ‫ال��ط��وس��ي ط��ل��ب م��ن اجلهاز‬ ‫ال��ط��ب��ي ل��ف��ري��ق فيورونتينا‬

‫م���ده ب��ت��ق��ري��ر ش��ام��ل حلالة‬ ‫احل������م������داوي‪ ،‬ب���ال���رغ���م من‬ ‫أن احل������م������داوي وطبيب‬ ‫فيورونتينا طمأنا الطاقم‬ ‫التقني على ح��ال��ة املهاجم‬ ‫املغربي‪ .‬وحسب املعلومات‬ ‫التي حصلت عليها «املساء»‬ ‫فإن الفريق اإليطالي يحمل‬ ‫م���س���ؤول���ي���ة اإلص����اب����ة إلى‬ ‫الطاقم التقني السابق‪ ،‬الذي‬ ‫أص���ر ع��ل��ى إش�����راك الالعب‬

‫املغربي ف��ي م��ب��اراة رسمية‬ ‫في بداية السنة وفوق عشب‬ ‫اصطناعي سيء‪ ،‬والالعب لم‬ ‫يسترجع للتو كامل جاهزيته‬ ‫البدنية‪ ،‬بعد سنة كاملة من‬ ‫الغياب عن التباري في فريقه‬ ‫السابق أجاكس أمستردام‪.‬‬ ‫وف������ي م����وض����وع آخ����ر‪،‬‬ ‫يتجه الطوسي إل��ى إشراك‬ ‫عبد احلميد الكوثري العبا‬ ‫أساسيا في املنتخب الوطني‬

‫إم��ا في متوسط ال��دف��اع إلى‬ ‫ج��ان��ب بنعطية إو كظهير‬ ‫أي���س���ر‪ ،‬وه����و امل���رك���ز ال���ذي‬ ‫ي��ش��غ��ل��ه ح��ال��ي��ا م���ع فريقه‬ ‫م���ون���ب���ول���ي���ي‪ .‬وف�����ي سياق‬ ‫م��ت��ص��ل‪ ،‬ي���رغ���ب الطوسي‬ ‫في تقدمي موعد السفر إلى‬ ‫جنوب إفريقيا من السادس‬ ‫إل��ى ال��ث��ال��ث أو ال��راب��ع في‬ ‫ح��ال وافقت الفرق األوربية‬ ‫على تسريح العبيها‪.‬‬

‫أكد مصدر مقرب من املدرب الفرنسي‪ ،‬فيليب تروسيي‪،‬‬ ‫أن الرجل غير متحمس لإلشراف على فريق مغربي في‬ ‫الوقت احلالي‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أن تروسيي أبدى غضبه الشديد‬ ‫من انتشار شائعات في املغرب تفيد قرب تعاقده مع فريق‬ ‫أوملبيك آسفي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وكشف املصدر ذاته أن التقني الفرنسي لم يسبق له‬ ‫وأن التقى أو اتصل هاتفيا بأحد مسؤولي فريق أوملبيك‬ ‫آسفي‪.‬‬ ‫وكانت مجموعة من األخبار قد أش��ارت إل��ى إمكانية‬ ‫إش��راف امل��درب الفرنسي على فريق أوملبيك آسفي خلفا‬ ‫لعبد الهادي السكيتيوي‪.‬‬ ‫يذكر أن تروسيي يشغل حاليا مهمة مستشار لفريق‬ ‫ياباني وسبق أن درب في املغرب‪ ،‬كاإلشراف على املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬وعلى فريق الفتح الرباطي‪.‬‬

‫المكتب المسير عين الشريف مساعدا دون علم المدرب‬

‫الدفاع اجلديدي «يضغط» على امليالني من أجل االستقالة‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫عني املكتب املسير لفريق الدفاع احلسني‬ ‫اجل���دي���دي ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ،‬اول أم���س األربعاء‬ ‫مصطفى ف��ت��وي امللقب ب���«ال��ش��ري��ف» مساعدا‬ ‫حملمد جواد امليالني مدرب الفريق األول‪ ،‬في‬ ‫اجتماع وص��ف ب���«ال��ط��ارىء» احتضنته قاعة‬ ‫إدارة الفريق بحضور جميع أع��ض��اء املكتب‬ ‫املسير للفريق الدكالي‪ ،‬وشهد مالسنات وتبادال‬ ‫لالتهامات بشأن مجموعة من القضايا املرتبطة‬ ‫بالفريق‪.‬‬ ‫وبينما تعذر على «املساء» االتصال بفؤاد‬ ‫م��س��ك��وت ال��ك��ات��ب ال���ع���ام ل��ل��ف��ري��ق اجلديدي‬ ‫والناطق الرسمي باسم مكتبه املسير‪ ،‬كشف‬ ‫م��ص��در مطلع ب��ال��ف��ري��ق ال��دك��ال��ي أن اجتماع‬

‫املكتب عرف مناوشات ومناق��������شات ساخنة‪،‬‬ ‫وانسحابات من االجتماع‪ ،‬وتضمن ثالث‬ ‫نقاط‪ ،‬وهي املوافقة على تعيني املنصور‬ ‫احلبيب أمينا جديدا للمال‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫تع�������يني مصط�����فى الشريف مساعدا‬ ‫ل��ل��م��ي��الن��ي‪ ،‬ف��ي ح��ني حت��اش��ى املكتب‬ ‫مناق�������شة أس��ب��اب ودواع���ي استقالة‬ ‫امليالني والتراجع عنها‪ ،‬وصياغة بيان‬ ‫إلى الرأي العام يكشف خبايا االع������تداء‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك رأى مت����تبعون‬ ‫ل���ل���ف���ري���ق اجل�����دي�����دي في‬ ‫ت����ع����ي����ني»ال����ش����ري����ف»‬ ‫م���س���اع���دا للميالني‬ ‫مب��������������ث��اب��ة رس���ال���ة‬

‫مشفرة إلى األخير تخ�����بره بأن‬ ‫ال������فريق أصبح يعتبروجوده‬ ‫م����جرد وق��ت لي������������س إال‪،‬‬ ‫ف��ي إش����ارة م��ن��ه أن امليالني‬ ‫سبق وأن رفض «ال������شريف»‬ ‫م��س��اع��دا ف���ي أول�����ى أيامه‬ ‫بالدفاع‪ ،‬كما أن الش��������ريف‬ ‫سبق له أمن رفض الع������مل‬ ‫مساعد له‪.‬‬ ‫وأورد املتحدث نفسه في‬ ‫ح��دي��ت��ه م��ع «امل���س���اء» أن‬ ‫املكتب املسير ينتظر‬ ‫أي ه�����ف�����وة من‬ ‫امل����ي����الن����ي في‬ ‫م�����ب�����اراة ي���وم‬

‫األح��د املقبل أم��ام ال��ن��ادي القنيطري حلساب‬ ‫اجل��ول��ة الثالثة ع��ش��رة م��ن أج��ل ف��ك االرتباط‬ ‫معه‪ ،‬علما أن بعض أعضاء املكتب يرغبون في‬ ‫تعيني سعيد شيبا أو هشام اإلدري��س��ي خلفا‬ ‫للميالني‪.‬‬ ‫وكشف مصدرنا‪ ،‬أن بعض األعضاء أبدو‬ ‫غضبهم من طريقة تدبير الفريق إداريا وتقنيا‬ ‫وان��ت��ق��دوا ب��ع��ض ال���ق���رارات ال��ت��ي اعتبروها‬ ‫ان��ف��رادي��ة والي��ت��م إخ��ب��ار ب��اق��ي أع��ض��اء املكتب‬ ‫املسير بها‪ ،‬علما أنها تنسب إلى الفريق الذين‬ ‫ميثلونه‪ ،‬وأن��ه��م رف��ض��وا أن يصبحوا مجرد‬ ‫أسماء تزين تشكيلة املكتب املسير‪ ،‬علما أن‬ ‫البعض ي��ت��داول إمكانية تعيني خالد مطيع‬ ‫املستقيل م��ن منصبه أمينا للمال إداري���ا في‬ ‫الفريق‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1941 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مهمتها مراقبة المالعب والفنادق وباقي المرافق وإعداد تقرير لالتحاد اإلفريقي‬

‫«الكاف» يبعث جلنة ملراقبة الفرق املغربية املشاركة في الكؤوس القارية‬ ‫رضى زروق‬

‫حتل باملغرب في الفترة بني السابع والرابع‬ ‫عشر م��ن شهر يناير امل��ق��ب��ل‪ ،‬جلنة للمراقبة‪،‬‬ ‫موفدة من قبل االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‪ ،‬من‬ ‫أجل اإلطالع على مدى استعداد األندية الوطنية‬ ‫األرب��ع��ة املشاركة ف��ي املسابقات ال��ق��اري��ة‪ ،‬على‬ ‫استقبال منافسيها وتنظيم مبارياتها‪.‬‬ ‫وستعمل جلنة املراقبة التابعة لـ «الكاف»‬ ‫على إعداد تقارير شاملة‪ ،‬بعد زيارتها للمالعب‬ ‫وال��ف��ن��ادق وجميع امل��راف��ق ال��ض��روري��ة‪ .‬وعلى‬ ‫ضوء هذه التقارير سيتحدد ما إذا كانت األندية‬ ‫الوطنية امل��ش��ارك��ة ف��ي املسابقتني القاريتني‪،‬‬ ‫تستجيب لدفتر التحمالت الذي يضعه االحتاد‬ ‫اإلفريقي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وس��ت��زور ه��ذه اللجنة خ�لال األس��ب��وع الذي‬ ‫ستقضيه داخ���ل امل��غ��رب م���دن ال����دار البيضاء‬ ‫وال��رب��اط وت��ط��وان‪ ،‬من أج��ل ال��وق��وف على مدى‬ ‫جاهزية املالعب الرئيسية ومالعب التداريب‬ ‫وغيرها من املرافق الضرورية‪.‬‬ ‫وسيكون املغرب ممثال في دوري أبطال إفريقيا‬

‫بفريقي املغرب التطواني والفتح الرباطي‪ ،‬بينما‬ ‫سيشارك فريقا الوداد البيضاوي واجليش امللكي‬ ‫في مسابقة كأس االحتاد اإلفريقي‪.‬‬ ‫وسيلعب املغرب التطواني في الدور التمهيدي‬ ‫أمام نادي كازا سبور السنغالي‪ ،‬وستقام ��باراة‬ ‫الذهاب مبلعب سانية الرمل بتطوان في السادس‬ ‫عشر من فبراير املقبل‪ ،‬على أن تقام مباراة اإلياب‬ ‫بالسنغال في الفترة ما بني فاحت و‪ 3‬مارس‪.‬‬ ‫أما فريق الفتح الرباطي فأوقعته القرعة في‬ ‫مواجهة ن��ادي ري��ال باجنول الغامبي‪ ،‬وستقام‬ ‫مباراة الذهاب بالرباط‪ ،‬على أن يلتقي الفريقان‬ ‫إيابا بالعاصمة الغامبية باجنول مطلع شهر‬ ‫مارس املقبل‪.‬‬ ‫وفي مسابقة كأس االحت��اد اإلفريقي‪ ،‬أعفي‬ ‫ف��ري��ق��ا ال�����وداد واجل��ي��ش م��ن خ���وض مباريات‬ ‫الدور التمهيدي‪ .‬وسيواجه الفريق البيضاوي‬ ‫ف��ي ال���دور امل��وال��ي ال��ف��ائ��ز م��ن م��ب��اراة موغاس‬ ‫‪ 90‬م��ن ال��ب��ن�ين ون����ادي اجل��م��ارك م��ن الطوغو‪،‬‬ ‫ع��ل��ى أن يلعب ال��ف��ري��ق ال��ع��س��ك��ري ض��د الفائز‬ ‫من م��ب��اراة النصر الليبي واخل��رط��وم الوطني‬ ‫السوداني‪.‬‬

‫األرضية السيئة مللعب موالي عبد الله حتتضن‬ ‫مباراتني في ‪ 24‬ساعة‬ ‫رز‬

‫يحتضن مساء يومه اجلمعة املجمع‬ ‫ال��ري��اض��ي م� ��والي ع �ب��د ال �ل��ه بالرباط‬ ‫املباراة االفتتاحية للجولة الثالثة عشرة‬ ‫من البطولة االحترافية بني فريقي الفتح‬ ‫الرباطي ورجاء بني مالل‪.‬‬ ‫وتطرح برمجة ه��ذه امل�ب��اراة مساء‬ ‫اجلمعة مجموعة من عالمات االستفهام‪،‬‬ ‫خاصة أن نفس امللعب احتضن مساء‬ ‫أم��س اخلميس مؤجل ال��دورة التاسعة‬ ‫من البطولة بني فريقي اجليش امللكي‬ ‫والرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫وتضررت أرضية ملعب موالي عبد‬ ‫الله بالرباط كثيرا هذا املوسم‪ ،‬وهو ما‬ ‫بدا وضاحا في جميع مباريات فريقي‬ ‫اجليش امللكي والفتح الرباطي‪ ،‬مبا في‬ ‫ذلك املباراة النهائية لكأس العرش‪ ،‬التي‬ ‫جمعت قبل أزي��د من شهر بني اجليش‬ ‫والرجاء‪.‬‬ ‫واش�ت�ك��ى ع��دد كبير م��ن املدربني‬ ‫من سوء أرضية امللعب‪ ،‬التي أصبحت‬ ‫تتسبب في توعكات وإصابات لالعبني‪،‬‬ ‫كما أنه أصبح يستحيل مترير الكرات‬ ‫بشكل سلس بني الالعبني‪.‬‬ ‫وب �خ �ص��وص م� �ب ��اراة ال��ي��وم التي‬

‫ستجمع ب�ين الفتح ورج ��اء بني مالل‪،‬‬ ‫ي�س�ت��رج��ع ال �ف��ري��ق ال��رب��اط��ي اث �ن�ين من‬ ‫أب���رز الع �ب �ي��ه‪ ،‬وي�ت�ع�ل��ق األم���ر باملدافع‬ ‫األيسر ياسني جاريسي واملهاجم هشام‬ ‫العروي‪ ،‬الذين غابا عن املباراة األخيرة‬ ‫التي فاز بها الفتح على النادي املكناسي‬ ‫بهدفني لصفر‪ ،‬بسبب حصولهما على‬ ‫أربعة إنذارات‪.‬‬ ‫وحقق الفتح الرباطي قفزة واضحة‬ ‫ف��ي ج��دول الترتيب‪ ،‬عندما انتقل من‬ ‫امل��راك��ز السفلى إل��ى الرتبة السادسة‬ ‫برصيد ‪ 17‬نقطة‪.‬‬ ‫وخ �ط��ى ال �ف �ت��ح خ �ط��وة ك �ب��رى إلى‬ ‫األمام‪ ،‬عندما جنح في جمع ‪ 11‬نقطة في‬ ‫مبارياته اخلمسة األخيرة‪ .‬وفاز الفريق‬ ‫الرباطي ف��ي مبارياته الثالثة األخيرة‬ ‫التي أج��راه��ا مبيدانه على حساب كل‬ ‫م��ن ال ��وداد البيضاوي ونهضة بركان‬ ‫ثم النادي املكناسي‪ ،‬وجنح في العودة‬ ‫ب�ن�ق�ط��ة ال �ت �ع��ادل م��ن م �ب��ارات �ي��ه خارج‬ ‫امليدان أم��ام شباب احلسيمة والدفاع‬ ‫اجلديدي‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬جنح فريق رجاء‬ ‫بني م�ل�ال‪ ،‬ب�ق�ي��ادة م��درب��ه فخر الدين‬ ‫الرجحي‪ ،‬في اخلروج من الصف األخير‬ ‫في ج��دول الترتيب‪ ،‬وأصبح في الرتبة‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/12/21‬‬

‫الرابعة عشرة برصيد عشر نقاط‪ .‬فإلى‬ ‫ح��دود اجلولة التاسعة لم يكن الرجاء‬ ‫امل�لال��ي ميلك س��وى ث�لاث نقط‪ ،‬حصل‬ ‫عليها من ثالث تعادالت‪ ،‬قبل أن يتمكن‬ ‫ب�ع��د ذل��ك م��ن حتقيق ف ��وزه األول هذا‬ ‫امل��وس��م على ح�س��اب ش�ب��اب احلسيمة‬ ‫بهدف لصفر‪ ،‬تاله تعادل مهم من قلب‬ ‫وج��دة أم��ام نهضة ب��رك��ان‪ ،‬ثم ف��وز ثان‬ ‫على الدفاع اجلديدي بهدفني لواحد‪.‬‬ ‫وفي موضوع متصل‪ ،‬عاد املدافع‬ ‫الدولي والعب الفتح‪ ،‬زهير فضال‪ ،‬إلى‬ ‫ت��داري��ب فريقه‪ ،‬بعد غيابه عن املالعب‬ ‫ألزيد من ثالثة أسابيع‪ ،‬بسبب اإلصابة‬ ‫التي تعرض لها في السادس والعشرين‬ ‫م��ن شهر نونبر امل�ن�ص��رم‪ ،‬ف��ي مباراة‬ ‫ف��ري�ق��ه أم ��ام ش �ب��اب ال��ري��ف احلسيمي‬ ‫مبلعب األخ�ي��ر‪ .‬وم��ن غير املستبعد أن‬ ‫يدفع املدرب السالمي باملدافع األوسط‬ ‫فضال كأساسي في مباراة اليوم‪.‬‬ ‫وس �ب��ق ل �ف �ض��ال أن ش� ��ارك رفقة‬ ‫املنتخب األومل �ب��ي املغربي ف��ي أوملبياد‬ ‫ل �ن��دن األخ �ي��ر‪ ،‬ك�م��ا وج��ه إل �ي��ه الناخب‬ ‫الوطني رشيد الطوسي الدعوة للمشاركة‬ ‫في املباراة الودية التي خسرها الفريق‬ ‫الوطني ب��ال��دار البيضاء أم��ام الطوغو‬ ‫بهدف لصفر‪.‬‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫جويعة‪ :‬التحقت بالراك‬ ‫بوساطة من أحد أصدقائي‬ ‫يوسف الكاملي‬ ‫اع��ت��رف ال�لاع��ب ه��ش��ام ج��وي��ع��ة‪ ،‬أنه‬ ‫اتخذ ق��رارا مبغادرة فريق احت��اد طنجة‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬منذ االن��ف��ص��ال ع��ن املدرب‬ ‫ي��وس��ف ف���رت���وت‪ ،‬وأض�����اف ف���ي اتصال‬ ‫هاتفي لـ»املساء» بأن عالقته توترت مع‬ ‫املدرب اجلديد هشام الروك بسبب خالف‬ ‫ف��ي وج��ه��ات النظر بخصوص الطريقة‬ ‫التي تدار بها تداريب الفريق‪.‬‬ ‫وأوضح جويعة أنه فوجئ للفوضى‬ ‫ال��ت��ي يعيشها ف��ري��ق احت���اد طنجة على‬ ‫عدة مستويات‪ ،‬مشيرا إلى أن مسؤولي‬ ‫الفريق لم يلتزموا بشروط العقد الذي‬ ‫يربطهما في ما يتعلق بعدم توفير سكن‬ ‫له ومتكينه من أجوره الشهرية في وقت‬ ‫م��ت��أخ��ر‪ ،‬ب��غ��ض ال��ن��ظ��ر ع��ن ع���دم توصله‬ ‫مبستحقاته املالية‪ ،‬كما جاء على لسانه‪.‬‬ ‫وأض�����اف ج��وي��ع��ة أن����ه ف���وج���ئ لدى‬ ‫اتصاله بالكاتب العام الحتاد طنجة من‬ ‫أج��ل اس��ت��خ�لاص بعض امل��ن��ح العالقة‪،‬‬ ‫بإخباره من طرف األخير بأن هشام الروك‬ ‫مدرب الفريق اقترح عليه عدم متكيني من‬ ‫مستحقاتي املالية م��ادام أنني سأغادر‬ ‫الفريق خالل امليركاتو الشتوي احلالي‪.‬‬ ‫وف��ي حديثه ع��ن م��وض��وع انفصاله‬ ‫الرسمي عن احتاد طنجة‪ ،‬قال جويعة‪»:‬لقد‬ ‫قررت التنازل عن مستحقاتي املالية التي‬ ‫الزال��ت في ذم��ة الفريق‪ ،‬من أج��ل تغيير‬ ‫األجواء والبحث عن جتربة جديدة‪ ،‬بعدما‬ ‫اعترضتني مجموعة من املشاكل اخلارجة‬ ‫عن إرادتي ضمن فريق احتاد طنجة‪ ،‬الذي‬ ‫انضممت إليه مع بداية املوسم الكروي‬ ‫احلالي»‪.‬‬ ‫وك���ش���ف ج��وي��ع��ة أن����ه اض���ط���ر إلى‬ ‫االنتظار مدة خمسة أيام للحصول على‬ ‫ت��وق��ي��ع ع����ادل ال���دف���وف‪ ،‬رئ��ي��س الفريق‬ ‫الطنجي من أجل إنهاء عقده بشكل رسمي‬ ‫مع الفريق‪ ،‬وذلك في إطار غياب التواصل‬ ‫مع مسؤولي الفريق‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫وأضاف جويعة قائال‪»:‬رغم الظروف‬ ‫الصعبة التي عشتها ضمن احتاد طنجة‬ ‫إال أن عالقتي بجماهيره ك��ان��ت طيبة‪،‬‬ ‫على اعتبار أنه ساندني كثيرا في الفترة‬ ‫القصيرة التي قضيتها مع الفريق‪ ،‬والتي‬ ‫ح��اول��ت خ�لاه��ا أن أض���ع جت��رب��ت��ي رهن‬ ‫إشارته إال أن مجموعة من العوامل كما‬ ‫أسلفت الذكر حالت دون ذلك»‪.‬‬ ‫بوخصوص انضمامه إلى فريق الراك‬ ‫خالل امليركاتو احلالي‪ ،‬قال جويعة‪»:‬بعد‬ ‫انفصالي عن فريق احتاد طنجة‪ ،‬ناقشت‬ ‫وجهتي مع املقبلة مع صديق لي تربطه‬ ‫عالقة جيدة مبانذوزا‪ ،‬وهو ما دفعه إلى‬ ‫االتصال به من أجل مفاحتته مبوضوع‬ ‫انضمامي إلى الراك»‪ ،‬ثم أضاف‪»:‬وهو ما‬ ‫مت بالفعل يوم األربعاء األخير بتوقيعي‬ ‫رسميا ل��ل��راك‪ ،‬بعد توصلي إل��ى اتفاق‬ ‫نهائي مع املدرب ماندوزا»‪.‬‬

‫الرباطي يحمل دعامة العنق أوسكار يتعاقد مع فريق الرابطة حسنية أكادير يحتج على استغالل‬ ‫اسم الفريق في حفل باملدينة‬ ‫والطبيب يطالبه باخللود للراحة املنتمي لبطولة القسم الشرفي‬ ‫محمد جلولي‬

‫غاب أمني الرباطي‪ ،‬عميد فريق‬ ‫ال��رج��اء البيضاوي لكرة ال��ق��دم عن‬ ‫احلصص التدريبية التي خاضها‬ ‫ف��ري��ق��ه م��ن��ذ ب��داي��ة األس���ب���وع‪ ،‬حيث‬ ‫اك��ت��ف��ى مب��ت��اب��ع��ة ب��اق��ي زم�لائ��ه من‬ ‫خارج امللعب‪ .‬ويعاني أمني الرباطي‬ ‫من إصابة على مستوى العنق‪ ،‬حيث‬ ‫ش��وه��د ف��ي م��ل��ع��ب ال��ت��داري��ب وهو‬ ‫يحمل داعم العنق‪ .‬ولم يحدد الطبيب‬ ‫املعالج بعد املدة التي سيكون عليه‬ ‫خاللها اخلضوع إل��ى ال��راح��ة‪ ،‬لكن‬ ‫عالجه يتطلب باإلضافة إلى تناول‬ ‫ب��ع��ض األدوي������ة ال���ت���ي وص��ف��ه��ا له‬ ‫الطبيب‪ ،‬عالجا طبيعيا‪ ،‬على حد ما‬ ‫ذكرت مصادر رجاوية‪.‬‬ ‫وي��ن��ض��اف غ��ي��اب ال��ع��م��ي��د أمني‬ ‫الرباطي إلى غياب محسن متولي‪،‬‬ ‫ال��ذي ينتظر أن يشرع خ�لال األيام‬ ‫القليلة املقبلة ف��ي ال��ت��درب صحبة‬ ‫الفريق‪ ،‬بعد أن حمل اجلبيرة لعدة‬ ‫أس��اب��ي��ع‪ .‬ف��ي ح�ين يتوقع أن يكون‬ ‫محمد أوحل���اج ه��و م��ن حمل شارة‬ ‫العمادة بسبب غياب أمني الرباطي‬ ‫ومحسن متولي‪ ،‬ال��ذي كان يحملها‬ ‫في غياب األول‪.‬‬ ‫ف��ي نفس ال��س��ي��اق ال يتوقع أن‬ ‫يخلف غ��ي��اب العميد ال��رب��اط��ي عن‬ ‫املباراة الهامة التي من املنتظر أن‬ ‫تكون جرت أمس أمام اجليش امللكي‬

‫برسم ال��دورة التاسعة من البطولة‪،‬‬ ‫أي أث��ر‪ ،‬على اعتبار أن زميله عبد‬ ‫ال��ف��ت��اح ب��وخ��ري��ص ق����ادر ع��ل��ى سد‬ ‫الفراغ الذي سيخلفه غياب الرباطي‪.‬‬ ‫علما أن��ه ف��ي م��ب��اراة نصف نهاية‬ ‫ك���أس ال��ع��رش ال��ت��ي ك��ان��ت جمعت‬ ‫الغرميني التقليديني الرجاء والوداد‬ ‫كان أمني الرباطي ترك مكانه لعبد‬ ‫ال��ف��ت��اح ب���وخ���ري���ص‪ ،‬ب��ع��دم��ا تعذر‬ ‫عليه إمت��ام املباراة بسبب اإلصابة‬ ‫التي كان يشتكي منها قبل املباراة‬ ‫والتي تفاقمت بحكم األرضية الثقيلة‬ ‫للملعب نتيجة األم��ط��ار املتهاطلة‬ ‫عليها‪ .‬ف��ي م��وض��وع ذي صلة نفى‬ ‫م���ص���در م���س���ؤول أن ت���ك���ون إدارة‬ ‫الفريق ق��د ات��خ��ذت ال��ق��رار النهائي‬ ‫بخوض معسكر بتركيا استعدادا‬ ‫إلي��اب البطولة‪ .‬وق��ال نفس املصدر‬ ‫إن مقترح خوض معسكر بتركيا إلى‬ ‫جانب مقترحات أخرى هي موضوع‬ ‫تفكير إدارة الفريق وطاقمه التقني‪،‬‬ ‫لكن ل��م يتخذ أي ق��رار نهائي بهذا‬ ‫ال��ش��أن‪ .‬وك��ان��ت العديد م��ن األخبار‬ ‫ت��س��رب��ت ح���ول ق���رار إدارة الفريق‬ ‫خوض معسكر إعدادي ملدة ‪ 10‬أيام‬ ‫بالعاصمة التركية اسطمبول‪ ،‬على‬ ‫أن يواجه خالله فريق غالطة سراي‪،‬‬ ‫أو ف��ري��ق بيسكتاش ال��ت��رك��ي�ين‪ ،‬إذ‬ ‫أوضح أن االتصاالت جارية بني إدارة‬ ‫«اخلضر»‪ ،‬مع الفريقني للتوصل إلى‬ ‫اتفاق رسمي‪.‬‬

‫ب��ودري�ق��ة رئ�ي��س ال��رج��اء ال�ب�ي�ض��اوي‪ ،‬ال��ذي وع��ده بعد‬ ‫حسن البصري‬ ‫تعيينه رئيسا للنادي بضمه إلى طاقم مستشاريه‪ ،‬وعقد‬ ‫اضطر لويس أوسكار فيلوني املدرب األرجنتيني‪ ،‬اجتماعا معه لوضع ترتيبات التعاقد‪ ،‬لكن احللم تبخر‪،‬‬ ‫إلى قبول عرض من فريق الرابطة البيضاوي املنتمي رغم ما قيل عن «إسم أعطى الشيء الكثير للرجاء‪ ،‬وله‬ ‫لدوري القسم الشرفي بعصبة الدار البيضاء الكبرى‪ ،‬مكانة خاصة في قلوب الرجاويني‪ ،‬وأنه املدرب األكثر‬ ‫من أج��ل تدريب فريق درب غلف مقابل رات��ب شهري تتويجا مع الرجاء»‪ ،‬وحسب أوسكار فإنه كان يعتزم‬ ‫قدره ‪ 10‬أالف درهم‪ ،‬مع اإلشراف على هيكلة الفئات إنهاء مساره الكروي على رأس أكادميية لكرة القدم‬ ‫لتلقني الالعبني واملدربني مبادئ الكرة ووضع جتربته‬ ‫الصغرى لهذا النادي‪.‬‬ ‫وي �ب��دو أن امل� ��درب األرج�ن�ت�ي�ن��ي ق��د ق�ب��ل العرض رهن إشارة النشء‪ ،‬مشيرا إلى رفضه عرضا من إحدى‬ ‫مكرها‪ ،‬من أجل تسوية وضعيته القانونية وإجناز إقامة الفرق اإلي�ف��واري��ة ألن زوجته وابنه مرتبطان وجدانيا‬ ‫باملغرب‪ ،‬خاصة وأن وكيل امللك مبحكمة اجلديدة‪ ،‬قد باملغرب‪.‬‬ ‫ويعيش املدرب األرجنتيني وأسرته أوضاعا مالية‬ ‫أمر في األسبوع املاضي‪ ،‬بترحيل أوسكار فيلوني إلى‬ ‫األرجنتني بعد اعتقال ابنه بتهمة إص��دار شيك بدون صعبة ف��ي اآلون��ة األخ �ي��رة‪ ،‬وظ��ل متنقال ب�ين اجلديدة‬ ‫رصيد ومواجهة فيلوني األب بتهمة اإلقامة غير الشرعية وال ��دار البيضاء‪ ،‬بحثا ع��ن موقع ق��دم ج��دي��د‪ ،‬السيما‬ ‫وأن��ه م��ن أفضل امل��درب�ين األج��ان��ب ال��ذي��ن تعاقبوا‬ ‫مدة شهرين‪ ،‬وهو الدافع األول للبحث عن فريق‬ ‫على تدريب األندية الوطنية‪ ،‬حيث ارتبط بكل من‬ ‫مهما كان تصنيفه لتفادي املتابعة القضائية‪.‬‬ ‫الرجاء والوداد البيضاويني واملغرب الفاسي ثم‬ ‫وق��ال أوس�ك��ار لـ»املساء» إن��ه يفضل‬ ‫النادي القنيطري‪.‬‬ ‫العيش في املغرب رغم النكبات التي عاشها‬ ‫من جهته أكد عبد اللطيف الطاطبي رئيس‬ ‫وجحود كثير من أصدقاء األم��س‪ ،‬وأضاف‪:‬‬ ‫املكتب املديري للرابطة البيضاوي النازل من‬ ‫«حميد ال�ص��وي��ري ه��و الشخص ال ��ذي لم‬ ‫القسم الثاني هواة إلى القسم الشرفي‪ ،‬أن‬ ‫يتنكر لي وق��دم مساعدات إنسانية‬ ‫تعاقد الرابطة مع أوسكار ليس فقط‬ ‫ل��زوج �ت��ي ال �ت��ي تخضع لعالج‬ ‫من أجل استخالص بطاقة إقامة‪ ،‬بل‬ ‫ب��األش �ع��ة ال �ك �ي �م��اوي��ة‪ ،‬بينما‬ ‫لتدريب الفريق واالستفادة من خبرته‪،‬‬ ‫كثير من رفاق األمس أداروا‬ ‫ألن «أبناء درب غلف في حاجة لرجل‬ ‫وج��وه�ه��م ل��ي‪ ،‬وم��ن الناس‬ ‫بكل هذه اخلبرة والتجربة»‪.‬‬ ‫م��ن ت�ك�ل��م ع��ن ش�ي��ك بدون‬ ‫فهل سيتمكن أوسكار من جعل‬ ‫رصيد بقية ‪ 5‬أالف درهم‬ ‫ال��راب �ط��ة ف��ري�ق��ا م �ه��اب اجل��ان��ب في‬ ‫وك��أن��ه ج��رمي��ة‪ ،‬ع�ل�م��ا أن‬ ‫كرة القدم بعد أن ظلت مرتبطة في‬ ‫النزاع عائلي ليس إال»‪.‬‬ ‫األذهان بلعبة كرة اليد‪ ،‬أم أن الفريق‬ ‫وأب��دى أوسكار قلقا‬ ‫في حاجة النتداب مسيرين؟‪.‬‬ ‫كبيرا م��ن موقف محمد‬ ‫أوسكار فيلوني‬

‫محمد جلولي‬

‫أص���در املكتب املسير لفريق‬ ‫حسنية أكادير بالغا للرأي العام‪،‬‬ ‫يستنكر م��ن خ�لال��ه ال����زج باسم‬ ‫الفريق و شعاره اخلاص‪»:‬اللوغو»‬ ‫‪ ،‬ف��ي ال��دع��اي��ة حلفل إع�لام��ي من‬ ‫امل��ق��رر تنظيمه ن��ه��اي��ة األسبوع‬ ‫اجل�������اري‪ ،‬ب��أح��د ف���ن���ادق مدينة‬ ‫أكادير من أجل االحتفاء بالذكرى‬ ‫اخلامسة والستني على تأسيس‬ ‫ف��ري��ق حسنية أك���ادي���ر‪ ،‬وعرض‬ ‫ش���ري���ط وث��ائ��ق��ي ي�����ؤرخ لتاريخ‬ ‫ت���أس���ي���س ال����ف����ري����ق‪ ،‬ومختلف‬ ‫احملطات في مساره التاريخي‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ب��ي��ان ذات���ه الصادر‬ ‫ع��ن إدارة ال��ف��ري��ق ال��س��وس��ي‪ ،‬إن‬ ‫م���س���ؤول���ي احل��س��ن��ي��ة ال عالقة‬ ‫ل��ه��م ال م���ن ق��ري��ب وال م���ن بعيد‬ ‫باحلفل‪ ،‬وال بالشخصيات املدعوة‬ ‫إل��ي��ه‪ ،‬مستنكرا ف��ي ال��وق��ت نفسه‬ ‫استغالل اس��م الفريق في نشاط‬ ‫دون استشارة املكتب التنفيذي‬ ‫لتسيير الفريق السوسي‪ ،‬ناهيك‬ ‫ع��ن ت��وج��ي��ه ال���دع���وات للضيوف‬ ‫باسم املكتب املسير للحسنية‪.‬‬ ‫وه��دد البيان نفسه املؤسسة‬ ‫اإلع��ل�ام����ي����ة احمل���ل���ي���ة ب���ات���خ���اذ‬ ‫اإلج������راءات ال��ق��ان��ون��ي��ة الالزمة‪،‬‬ ‫احتجاجا على ما أسماه إقحام‬ ‫اس�����م ال���ف���ري���ق‪ ،‬ف����ي التحضير‬

‫ستلتقي برواندا بعد غد السبت‬

‫أنغوال تهزم الكاميرون استعدادا لكأس إفريقيا‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ف���از م��ن��ت��خ��ب أن���غ���وال بهدف‬ ‫دون مقابل‪ ،‬أمام ضيـــــفه منتخب‬ ‫ال���ك���ام���ي���رون م���س���اء أول أمس‬ ‫األرب����ع����اء‪ ،‬ف���ي إط�����ار استعداد‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب األن��غ��ول��ي‪ ،‬للمشاركة‬ ‫في نهائيات ك��أس أمم إفريــــقيا‬ ‫لكرة القدم ‪ ،2013‬التي وضعته‬ ‫قرعتــــــها في املجموعة األولى إلى‬ ‫جانب املغرب وجنوب إفريقــــيا‬ ‫والرأس األخضر‪.‬‬ ‫وأح��رز ه��دف منتخب أنغوال‬ ‫وامل���ب���اراة ال��وح��ي��د مابينا العب‬

‫بيترو أتلتيكو‪ ،‬بعد م��رور عشر‬ ‫دق��ائ��ق م��ن زم���ن ال��ش��وط الثاني‬ ‫للمباراة التي احتضنها ملعب‬ ‫م��دي��ن��ة ت��ون��داف��اال ب��والي��ة هويال‬ ‫جنوب غرب البالد‪.‬‬ ‫وأش���رك منتخب الكاميرون‬ ‫شأنه شأن أنغوال العبي البطولة‬ ‫احمللية فقط‪ ،‬باعتبار أن املوعد‬ ‫ل��ي��س ت��اري��خ م��ع��ت��م��دا م��ن طرف‬ ‫ال��ف��ي��ف��ا‪ ،‬مم���ا ج��ع��ل الكاميرون‬ ‫حتضر بأبرز عناصرها املمارسة‬ ‫بالدوري احمللي وخاصة من فريق‬ ‫القطن‪.‬‬ ‫وه�����ذه ث���ان���ي م���ب���اراة ودي���ة‬

‫مل��ن��ت��خ��ب أن���غ���وال اخل��ص��م األول‬ ‫للمنتخب الوطني بنهائيات كأس‬ ‫إفريقيا املقبلة‪ ،‬بعد أن يسبق‬ ‫له أن تعادل في مستهل معسكر‬ ‫إع���دادي طويل لالعبني احملليني‬ ‫أم����ام غ��ام��ب��ي��ا ب��ه��دف مل��ث��ل��ه يوم‬ ‫السبت األخ��ي��ر مبلعب أومباكا‬ ‫س���ت���ادي���وم ‪ ‬مبدينة لوبانغو‬ ‫عاصمة والية هويال‪.‬‬ ‫وك��ان منتخب أن��غ��وال سباقا‬ ‫للتسجيل بعد م���رور ‪ 11‬دقيقة‬ ‫م��ن ضربة ج��زاء أح��رزه��ا أمارو‬ ‫الع��ب فريق برمييرو أغوسطو‪،‬‬ ‫قبل أن يدرك منتخب غامبيا الذي‬

‫لعب منذ ضربة اجل���زاء بعشرة‬ ‫العبني التعادل في الدقيقة ‪ 72‬عن‬ ‫طريق سالوم فال‪ ،‬علما أن أنغوال‬ ‫تعادلت ف��ي م��ب��اراة ودي��ة أخرى‬ ‫بالبرتغال أمام الكونغو برازافيل‬ ‫بهدف ملثله أيضا‪.‬‬ ‫‪ ‬ويختتم معسكر املنتخب‬ ‫األنغولي يوم السبت ‪ 22‬دجنبر‬ ‫أمام روان��دا بامللعب الوطني ‪11‬‬ ‫ن��ون��ب��ر ب��ال��ع��اص��م��ة لواندا‪  ‬قبل‬ ‫االنتقال للمعسكر اإلعدادي األخير‬ ‫مبشاركة الالعبني احملترفني‪.‬‬ ‫وضمت الئحة منــــتخب أنغوال‬ ‫العبا واحدا محترفا بأحد نوادي‬

‫القسم الثاني بالبرازيل مقابل ‪21‬‬ ‫العبا محليا بينهم سبعة العبني‬ ‫من برمييرو دي أغوسطو وستة‬ ‫العبني من بيترو أتليتيكو مقابل‬ ‫الع���ب واح���د م��ن ب��ط��ل ال���دوري‬ ‫ريكرياتيفو ليبـــــولو‪.‬‬ ‫واستفاد األوروغوياني‬ ‫غ��وس��ت��اف��و ف���ي���ران مدرب‬ ‫م���ن���ت���خ���ب أن�����غ�����وال من‬ ‫انتهاء منافسات البطولة‬ ‫احمللية لكرة القدم في‬ ‫األس��ب��وع األول‪،‬‬ ‫م����������ن ش����ه����ر‬ ‫غوستافو فيران‬ ‫دج����ن����ب����ر‬

‫وبعد اس��ت��ف��ادة الالعبني من‬ ‫فترة راح��ة انتظم في معسكر‬ ‫طويل األمد‪.‬‬

‫والتنظيم حل��ف��ل ع��ن ال��ف��ري��ق‪ ،‬ال‬ ‫ع�لاق��ة ل��ه ب��ه ال م��ن بعيد وال من‬ ‫قريب‪ ،‬موضحا في السياق ذاته‪،‬‬ ‫أنه ال يتحمل مسؤولية تبعات ما‬ ‫قد ينجم عن هذه املبادرة‪.‬‬ ‫ع���ل���ى ص��ع��ي��د آخ������ر‪ ،‬ص����ادق‬ ‫اجلمع العام العادي لعصبة سوس‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬امللتئم خ�لال األيام‬ ‫القليلة املاضية‪ ،‬على استعمال‬ ‫ال��ل��غ��ة األم��ازي��غ��ي��ة ف���ي مختلف‬ ‫التقاريرواألشغال واالجتماعات‬ ‫اخل��اص��ة بالعصبة‪ ،‬وأي��ض��ا في‬ ‫ال���ش���ع���ار‪« ،‬ال����ل����وغ����و»‪ ،‬اخل����اص‬ ‫مبختلف األندية املنضوية حتت‬ ‫لواء عصبة سوس لكرة القدم‪ ،‬مع‬ ‫التنصيص على ضرورة أن تكون‬ ‫امل��داخ�لات خ�لال مختلف أشغال‬ ‫العصبة باللغة األمازيغية‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن استعمال حروف «تيفناغ» في‬ ‫األق��م��ص��ة وال���ش���ع���ارات اخلاصة‬ ‫بالفرق التابعة للعصبة‪.‬‬ ‫واس����ت����ع����ان مم���ث���ل���و ال���ف���رق‬ ‫امل��م��ارس��ة بالعصبة بتنصيص‬ ‫ال��دس��ت��ور اجل��دي��د للمغرب على‬ ‫اعتبار اللغة األمازيغية لغة رسمية‬ ‫أيضا‪ ،‬من أجل املصادقة باإلجماع‬ ‫ع���ل���ى ال���ن���ق���اط أع���ل���اه‪ ،‬وه�����و ما‬ ‫سيفرض على عبدالله أبو القاسم‬ ‫مستقبال‪ ،‬تفعيل مقتضيات اجلمع‬ ‫العام للعصبة الذي جدد الثقة فيه‬ ‫رئيسا لها لوالية كاملة‪.‬‬


‫العدد‪1941 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/12/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫دومو يتهم الكرتيلي بـ«االختالس» والتالعب في نتائج املباريات‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫وص�������ف ح���ك���ي���م دوم�����و‬ ���االت���ه���ام���ات األخ���ي���رة حملمد‬ ‫الكرتيلي بالتزوير وارتكاب‬ ‫مجموعة م��ن اخل���روق���ات ب�‬ ‫«االدعاءات املجانبة للصواب‬ ‫التي يرمي من خاللها تضليل‬ ‫ال����رأي ال��ع��ام ع��ل��ى م��ا يقوم‬ ‫ب��ه م��ن خ���روق���ات مصحوبة‬ ‫باختالسات مالية ال حصر‬ ‫لها»‪.‬‬ ‫وشدد دومو خالل الندوة‬ ‫ال��ص��ح��اف��ي��ة ال���ت���ي عقدها‬ ‫أول أم��س ( األرب��ع��اء) بأحد‬ ‫فنادق العاصمة الرباط على‬ ‫أن���ه ي��رت��ك��ز ف��ي ح��دي��ث��ه على‬ ‫ق���رائ���ن ق��وي��ة وي��ت��وف��ر على‬ ‫وثائق وصفها ب�» الصحيحة‬ ‫واحل��ق��ي��ق��ي��ة» وت��اب��ع قائال‪»:‬‬ ‫الكرتيلي ق��ام مبجموعة من‬ ‫اخلروقات املنافية للقوانني‬ ‫املنظمة سواء للجموع العامة‬ ‫أو العصب»‪.‬‬ ‫ولم يفوت دومو الفرصة‬ ‫دون التشديد على كون اجلمع‬ ‫العام الذي انتخب على إثره‬ ‫رئ��ي��س��ا ل��ل��ع��ص��ب��ة ي����وم ‪24‬‬ ‫نونبر املاضي شرعي بعدما‬ ‫استوفى الشروط القانونية‪،‬‬ ‫ع��ك��س اجل���م���ع ال���ع���ام ال���ذي‬ ‫انتخب فيه الكرتيلي رئيسا‬ ‫للجهاز ذات��ه‪ ،‬وال��ذي قال إنه‬ ‫اج���ت���م���اع ت���واص���ل���ي حتول‬ ‫إلى جمع عام استثنائي في‬ ‫تكريس سافر خلرق القوانني‬ ‫واألع����راف املنظمة للجموع‬ ‫العامة»‪.‬‬ ‫وداف����ع دوم���و ع��ن نفسه‬ ‫واعتبراالتهامات املوجهة له‬ ‫من طرف الكرتيلي بخصوص‬ ‫ت���زوي���ر وث���ائ���ق ن���ادي���ه سبو‬ ‫ب���»ال��واه��ي��ة» ورد ق��ائ��ال‪ »:‬كل‬ ‫م��ا يقوله الكرتيلي ف��ي هذا‬ ‫السياق هو مجرد اف��ت��راء ال‬ ‫أساس له من الصحة‪ ،‬املسألة‬ ‫ال تتعلق ب��ت��زوي��ر ب��ق��در ما‬ ‫تتعلق بسوء فهم لالئحتني‬ ‫املرسلتني للعصبة»‪.‬‬ ‫وع���������ن م���������دى صحة‬ ‫التوقيعات ال��ت��ي تتضمنها‬ ‫الوثيقتني‪ ،‬أجاب‪ »:‬التوقيعات‬ ‫امل��دل��ى ب��ه��ا ل���دى السلطات‬

‫احمللية صحيحة وق��د قمنا‬ ‫بإرسال جميع الوثائق بعد‬ ‫التأكد من اكتمالها‪ ،‬بل األكثر‬ ‫م��ن ذل��ك ي��وج��د أك��ث��ر م��ن ‪30‬‬ ‫فريقا في وضعية غير قانونية‬ ‫وملفاتهم غير مكتملة» قبل‬ ‫أن يستطرد ق��ائ��ال‪« :‬لأسف‬ ‫اس��ت��ه��داف الكرتيلي لفريق‬ ‫سبو القنيطري هو استهداف‬ ‫ل���ش���خ���ص���ي‪ ،‬إن�������ه شخص‬ ‫أن��ان��ي وم��ت��س��ل��ط‪ ،‬ل��ق��د أساء‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم الوطنية سواء‬ ‫حينما كان مسؤوال باملكتب‬ ‫اجلامعي السابق أو حينما‬ ‫كان رئيسا لالحتاد الزموري‬ ‫للخميسات»‪.‬‬ ‫وأوضح دومو أن الفريق‬ ‫الزموري تبرأ منه في رسالة‬ ‫وجهت إليه‪ ،‬وزاد قائال‪ »:‬لقد‬ ‫أقدم على العديد من عمليات‬ ‫االخ�����ت�����الس س�������واء بطرق‬ ‫م��ب��اش��رة أو غ��ي��ر مباشرة‬ ‫عبر بعض املداخيل التي لم‬ ‫تعرف طريقها إلى احلساب‬ ‫ال��ب��ن��ك��ي ل��ل��ع��ص��ب��ة» ق��ب��ل أن‬ ‫يستطرد بنبرة حادة‪ »:‬الفرق‬ ‫كانت ت��ؤدي الواجبات نقدا‬ ‫دون م����ب����ررات‪ ،‬ف��ض��ال عن‬ ‫تالعبات مالية أخ��رى توجد‬ ‫ملفاتها في القضاء‪ ،‬ناهيك‬ ‫ع�����ن ال����ت����الع����ب ف�����ي بعض‬ ‫امل��ب��اري��ات ال��ت��ي مت التزوير‬ ‫ف��ي أس��م��اء العبيها كمباراة‬ ‫أشبال اجلو السالوي ونادي‬ ‫الهالل الزعري للرماني‪ ،‬التي‬ ‫ق���ال إن��ه��ا أج��ري��ت دون علم‬ ‫رئ��ي��س ف��ري��ق األخ���ي���ر الذي‬ ‫ت��ف��اج��أ ل��ف��ري��ق��ه وه���و يجري‬ ‫امل��ب��اراة بالعبني ال ينتمون‬ ‫لفريقه»‪.‬‬ ‫ون��اش��د دوم���و اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫بالتدخل ال��ف��وري إليقاف ما‬ ‫وصفه ب� «النزيف العشوائي‬ ‫ال���ت���ي ت��ع��ي��ش ع��ل��ى ايقاعه‬ ‫العصبة»‪ ،‬وختم قائال‪»:‬لقد‬ ‫ت���الع���ب‪ ،‬أي���ض���ا‪ ،‬ف���ي نتائج‬ ‫ب��ع��ض امل���ب���اري���ات املؤهلة‬ ‫إل��ى األق��س��ام املوالية عالوة‬ ‫ع��ل��ى وق���وف���ه وراء إقصاء‬ ‫ف��رق أخ���رى كحالتي شباب‬ ‫ي��ع��ق��وب امل��ن��ص��ور وكواكب‬ ‫القنيطرة»‪.‬‬

‫أوملبيك آسفي «يربح» دعوى الدافي‬ ‫و«يخسر» قضية موسى سليمان‬

‫آسفي‪:‬ادريس بيتة‬

‫أف� � � ��اد م � �ص� ��در مسؤول‬ ‫بفريق أوملبيك أسفي‪ ،‬أن جلنة‬ ‫النزاعات التابعة للجامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم‪ ،‬قد حسمت‬ ‫خالل اجتماها األخير في ثالث‬ ‫ش�ك��اي��ات ك��ان��ت م�ع��روض��ة على‬ ‫أنظارها متعلقة بفريق أوملبيك‬ ‫أس� �ف ��ي م���ع الع� �ب ��ن منتميان‬ ‫إليه ومعد بدني يعمل بإدارته‬ ‫التقنية‪.‬‬ ‫ووفق إفادة املصدر نفسه‪،‬‬ ‫فإن اللجنة املذكورة سالفا قضت‬ ‫بفسخ عقد الالعب كرمي الدافي‬ ‫ال ��واف ��د اجل ��دي ��د ع �ل��ى الفريق‬ ‫خالل امليركاتو الصيفي السابق‬ ‫بتوصية من مدرب الفريق آنداك‬

‫عبد الهادي السكتيوي‪ ،‬وإلزامه‬ ‫ب��إرج��اع منحة التوقيع وجميع‬ ‫األق�س��اط الشهرية احمل��ددة في‬ ‫ثمانية أشهر‪ ،‬والبالغة قيمتها‬ ‫حوالي ‪ 600‬أل��ف دره��م بعدما‬ ‫وقع العقد وتوصل مبنحته وظل‬ ‫يحتل السكن ويتوصل براتبه‬ ‫الشهري‪ ،‬وت ��وارى ع��ن األنظار‬ ‫دون أن يلتحق بتداريب الفريق‪.‬‬ ‫وقضت اللجنة ذاتها بإلزام‬ ‫الفريق العبدي‪ ،‬بتعويض الالعب‬ ‫ال �ن �ي �ج �ي��ري م��وس��ى سليمان‪،‬‬ ‫احملترف بفريقه‪ ،‬ومنحه جميع‬ ‫األقساط الشهرية العالقة بذمة‬ ‫ال�ف��ري��ق إل��ى ن�ه��اي��ة ع �ق��ده‪ ،‬بعد‬ ‫الشكاية التي كان قد تقدم بها‬ ‫وكيله مصطفى البقالي‪ ،‬والتي‬ ‫تتوفر «املساء» على نسخة منها‪،‬‬

‫يشتكي فيها ال�ف��ري��ق اآلسفي‬ ‫ب��إس��ق��اط اس��م��ه م ��ن الالئحة‬ ‫ال�ن�ه��ائ�ي��ة ل��الع�ب�ي��ه ال �ت��ي يعتمد‬ ‫عليها خالل املوسم احلالي دون‬ ‫علمه‪ ،‬وه��و م��ا اع�ت�ب��ره الالعب‬ ‫فسخا للعقد م��ن ط��رف واحد‪،‬‬ ‫على اعتبارا أن��ه الزال مرتبطا‬ ‫ب�ع�ق��د م��ع الفريق إل ��ى نهاية‬ ‫املوسم‪.‬‬ ‫كما رفضت جلنة اجلامعة‬ ‫ف��ي ن�ف��س االج �ت �م��اع الشكوى‬ ‫ال �ت��ي ك ��ان ق��د ت �ق��دم ب�ه��ا مراد‬ ‫دحيمان امل�ع��د البدني السابق‬ ‫ألومل� �ب� �ي ��ك آس� �ف���ي‪ ،‬امل��ب��ع��د من‬ ‫اإلدارة التقنية للفريق بطلب من‬ ‫مشرفها العام املقال عبد الهادي‬ ‫السكتيوي‪ ،‬الذي كان قد طالب‬ ‫ف��ي شكاية تقدم بها نيابة عنه‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫حكيم دومو‬

‫وكيله مصطفى البقالي‪ ،‬بجميع‬ ‫منح امل�ب��اري��ات بعد إب �ع��اده من‬ ‫الفريق‪ ،‬علما أن األخير له عقد‬ ‫اح �ت��راف��ي م��دت��ه ث ��الث سنوات‬ ‫يلزمه مبرافقة الفريق األول في‬ ‫كل رحالته‪ ،‬واستفادته من منح‬ ‫مبارياته‪.‬‬ ‫ي� �ش���ار إل�� ��ى أن الفريق‬ ‫اآلس � �ف� ��ي ك� � ��ان ق� ��د استعان‬ ‫مبفوض قضائي إلث�ب��ات غياب‬ ‫العبه الدافي عن تداريب الفريق‬ ‫ووثق ذلك في محضر رسمي مت‬ ‫بعثه إلى جلنة النزاعات لتسوية‬ ‫ملفه‪ ،‬كما أنه سبق وأن راسل‬ ‫معده البدني متهما إياه مبزاولة‬ ‫نشاط آخ��ر غير مهنة التدريب‬ ‫واإلعداد البدني التي تعاقد مع‬ ‫الفريق اآلسفي من أجلها‪.‬‬

‫رغ��م أن��ه ل��م يعد تفصلنا إال مساحة‬ ‫زمنية صغيرة‪ ،‬على انطالق نهائيات كأس‬ ‫إفريقيا ل��أمم ‪ 2013‬ال��ت��ي ستحتضنها‬ ‫جنوب إفريقيا بداية من ‪ 19‬يناير املقبل‪،‬‬ ‫إال أن بعض املنتسبني جلامعة كرة القدم‪،‬‬ ‫مازالوا ميارسون ضغوطاتهم على املدرب‬ ‫رش��ي��د ال��ط��وس��ي م��ن أج���ل امل���ن���اداة على‬ ‫احل��س��ني خ��رج��ة الع���ب ال��ع��رب��ي القطري‪،‬‬ ‫وضمه إلى تشكيلة «األس��ود» التي ستشد‬ ‫الرحال إلى جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫في وقت سابق كان البعض يتحدث عن‬ ‫أن بعض وك��الء الالعبني‪ ،‬ينزلون بثقلهم‬ ‫من أجل أن يفرضوا على مدربي املنتخب‪،‬‬ ‫اختيار بعض الالعبني للرفع من قيمتهم‪،‬‬ ‫علما أن امل��درب ال��ذي يحترم مهنته ويثق‬ ‫في إمكانياته ال ميكن أن يخضع لضغط أي‬ ‫كان‪.‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬تكاد ال��ص��ورة تبدو مختلفة‪،‬‬ ‫فالطوسي وب��ال��رغ��م م��ن أن��ه يتحدث عن‬ ‫عالقة جيدة مع اجلامعة‪ ،‬وأن لديه الضوء‬ ‫األخضر لتدبير األم��ور التقنية للمنتخب‬ ‫الوطني ووض���ع برنامجه‪ ،‬إال أن املؤكد‬ ‫هو أن بعض املنتسبني للجامعة‪ ،‬يسعون‬ ‫بكل السبل إلى فرض اختياراتهم‪ ،‬هناك‬ ‫من يحاول بشتى السبل أن يعيد احلسني‬ ‫خرجة إلى املنتخب الوطني‪ ،‬رغم أن املدرب‬ ‫رشيد الطوسي غير مقتنع بتوجيه الدعوة‬ ‫ل��ه‪ ،‬وي��رى أن��ه ل��ن يقدم اإلض��اف��ة املرجوة‬ ‫لتشكيلة املنتخب الوطني‪ ،‬لكن ومب��ا أن‬ ‫الطوسي م��درب مغربي‪ ،‬وبعض أعضاء‬ ‫اجلامعة يعتقدون أن مبقدورهم أن يقرروا‬ ‫حتى في مصير املنتخب‪ ،‬فإنهم ال يجدون‬ ‫حرجا في محاولة ف��رض بعض األسماء‪،‬‬ ‫حتى وإن كان مثال ليس مفهوما استبعاد‬ ‫خالد العسكري ح��ارس الرجاء من الئحة‬ ‫الالعبني احملليني الذين مت توجيه الدعوة‬ ‫لهم للتحضير للسفر إلى جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫إن املنتخب الوطني دفع غاليا ثمن تدخل‬ ‫املسيرين في الشؤون التقنية‪ ،‬فعندما نشب‬ ‫خالف بني الدولي السابق عبد السالم وادو‬ ‫والعبي املنتخب الذين ميارسون باخلليج‪،‬‬ ‫بسبب تصريحاته التي انتقد فيها أداءهم‪،‬‬ ‫س��اف��ر علي ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري إل��ى فرنسا‬ ‫لتطييب خاطر وادو رغم أنه أخطأ في حق‬ ‫زمالئه‪ ،‬وكان ذلك بداية مرحلة أخرى من‬ ‫التصدع في املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬قد يخطئ الطوسي في اختياراته‬ ‫مثلما ق��د يصيب‪ ،‬لكن األس��اس��ي ه��و أن‬ ‫يتحمل مسؤوليته كاملة‪ ،‬وأن ال يتدخل‬ ‫أي كان في عمله‪ ،‬أو ميارس عليه الضغط‪،‬‬ ‫بأي وسيلة كانت‪ ،‬حتى ميكن محاسبته‬ ‫بعد كأس إفريقيا‪ ،‬أما غير ذلك‪ ،‬فإن‬ ‫بعض أعضاء اجلامعة سيلعبون‬ ‫ب��»النار»‪ ،‬وسيضعون املنتخب‬ ‫الوطني في م��أزق‪ ،‬وسيخربون‬ ‫بيته‪ ،‬مثلما خربوه في سنوات‬ ‫سابقة‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫«حـرب» الـنـدوات تـتـواصـل بـيـن دومــو والكـرتـيـلي‬

‫ضغوطات اجلامعة‬

‫الالعب يرغب في تغيير األجواء واالنتقال إلى فريق آخر‬

‫اإلسماعيلي يستنكر إبعاده من تداريب الكودمي‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫عبر زك��ري��اء اإلسماعيلي‪،‬‬ ‫مدافع النادي املكناسي لكرة‬ ‫القدم عن تذمره من تصرفات‬ ‫الطاقم التقني للفريق جتاهه‪،‬‬ ‫بعد أن منع من خوض تداريبه‬ ‫مع الفريق‪ ،‬ألن��ه أب��دى رغبته‬ ‫في مغادرة الفريق‪.‬‬ ‫وكشف املصدر نفسه أن‬ ‫اإلس��م��اع��ي��ل��ي أص��ب��ح يعيش‬ ‫وض���ع���ا غ���ري���ب���ا ف����ي الفريق‬ ‫امل��ك��ن��اس��ي ب��ع��دم��ا ل��م يتوصل‬ ‫باألجر الشهري لدجنبر‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن عبد املجيد أبو خديجة‬ ‫رئ��ي��س ال��ف��ري��ق اق���ت���رح عليه‬ ‫ال��ت��درب م��ع ف��ري��ق األم���ل دون‬ ‫املثول أمام اللجنة التأديبية‪،‬‬

‫ثم أض��اف ق��ائ��ال‪»:‬واش هاذي‬ ‫حكرة»‪.‬‬ ‫وأك�����د امل���ص���در ذات�����ه أنه‬ ‫ي���رغ���ب ف���ي ت��غ��ي��ي��ر األج�����واء‬ ‫رغ��م أن ال��ع��رض ال��ذي يربطه‬ ‫بالفريق الزال س��اري املفعول‬ ‫ملدة عامني‪ ،‬بعدما ذاق ذرعا من‬ ‫املعاملة التي لقيها في الفريق‬ ‫بعد قضائه م��دة ع��ام ونصف‬ ‫ف��ي ال��ك��ودمي ال��ذي انتقل إليه‬ ‫من فريق الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫امل����ص����در ن��ف��س��ه أوض������ح أن‬ ‫رئيس الفريق أبو خديجة وعد‬ ‫اإلسماعيلي بتسهيل انتقاله‬ ‫إلى فريق املغرب الفاسي‪ ،‬في‬ ‫إطار املفاوضات التي باشرها‬ ‫مع مسؤولي األخير الذين أبدوا‬ ‫رغبة كبيرة في االستفادة من‬

‫خدماته‪ ،‬وأش��ار إلى انه تلقى‬ ‫ب���امل���وازاة م��ع ع���رض املغرب‬ ‫الفاسي مجموعة من العروض‬ ‫من فرق من فرنسا‪ ،‬وبلجيكا‪،‬‬ ‫وأوكرانيا‪ ،‬وال��دامن��ارك‪ ،‬وذلك‬ ‫عن طريق وكيل أعماله‪.‬‬ ‫ودع��������ا امل����ت����ح����دث ذات�����ه‬ ‫م��س��ؤول��ي ال��ف��ري��ق املكناسي‬ ‫إلى تسهيل انتقاله إلى فريق‬ ‫أخ��ر حتى يتسنى له حتسني‬ ‫وضعه املالي وتأمني مستقبله‪،‬‬ ‫مضيفا أن الالعب لم يعد قادرا‬ ‫على العطاء في الفترة الراهنة‬ ‫داخ���ل ال��ن��ادي املكناسي بعد‬ ‫امل��ش��اك��ل ال��ت��ي اع��ت��رض��ت��ه في‬ ‫األونة األخيرة‪.‬‬ ‫ويذكر أن اإلسماعيلي تلقى‬ ‫عرضا رسميا من أجل االنتقال‬

‫إلى املغرب الفاسي خالل هذا‬ ‫امل��ي��رك��ات��و ال��ش��ت��وي احلالي‪،‬‬ ‫وذل��ك على غ��رار انتقال زميله‬ ‫السابق في «ال��ك��ودمي» املهدي‬ ‫ب��ل��ع��روس��ي إل���ى امل���اص خالل‬ ‫امليركاتو السابق‪ ،‬إذ يحاول‬ ‫م���س���ؤول���و امل����غ����رب الفاسي‬ ‫البحث عن بديل حتسبا لرحيل‬ ‫املدافع سمير الزكرومي‪ ،‬الذي‬ ‫تلقى مجموعة من العروض‪.‬‬ ‫وارتباطا بهذا املوضوع‪،‬‬ ‫ح���اول���ن���ا االت����ص����ال بيوسف‬ ‫املريني‪ ،‬مدرب النادي املكناسي‬ ‫م��ن أج���ل أخ���ذ وج��ه��ت��ه نظره‬ ‫بخصوص إبعاد اإلسماعيلي‬ ‫ع�����ن ص����ف����وف ال����ف����ري����ق‪ ،‬إال‬ ‫أن ه��ات��ف��ه ظ���ل ي���رن دون أن‬ ‫يجيب‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1941 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫النيجر حتضر واجلزائر تغيب‬ ‫عن دورة شمال إفريقيا ألقل‬ ‫من ‪ 17‬سنة‬

‫أتلتيكو‬ ‫مدريد يجدد‬ ‫رغبته في‬ ‫ضم بلهندة‬

‫رضى زروق‬

‫ع���اد ف��ري��ق أت��ل��ت��ي��ك��و م���دري���د اإلسباني‬ ‫ليبدي رغبته في التعاقد مع الدولي املغربي‬ ‫يونس بلهندة‪ ،‬الذي يلعب لنادي مونبوليي‬ ‫الفرنسي‪.‬‬ ‫وتناقلت صحف ومواقع فرنسية وإسبانية‬ ‫رغبة مدرب النادي الثاني بالعاصمة اإلسبانية‬ ‫مدريد‪ ،‬األرجنتيني دييغو سيميوني‪ ،‬في جلب‬ ‫الالعب املغربي إل��ى فريقه خ�لال االنتقاالت‬ ‫الصيفية املقبلة‪.‬‬ ‫وسبق لفريق أتلتيكو مدريد أن أكد اهتمامه‬ ‫بالعب املنتخب الوطني الصيف املاضي إلى‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/12/21‬‬

‫نهاد لشهب‬

‫جانب نادي مالقا‪ ،‬بعد املستوى الكبير الذي‬ ‫قدمه الالعب خ�لال املوسم املنصرم‪ ،‬والذي‬ ‫قاد من خالله فريقه مونبوليي للظفر بلقب‬ ‫الدوري الفرنسي ألول مرة في تاريخه‪.‬‬ ‫ويود أتلتيكو مدريد التعاقد مع بلهندة‬ ‫من أجل ملء الفراغ الذي سيخلفه رحيل العب‬ ‫الوسط التركي أردان ت��وران وزميله أدريان‬ ‫عن الفريق شهر يونيو املقبل‪.‬‬ ‫ويستمر عقد الالعب املغربي مع ناديه‬ ‫مونبوليي إلى غاية متم موسم ‪،2014-2013‬‬ ‫غير أنه ميلك وعدا من رئيس الفريق الفرنسي‬ ‫بالرحيل عن مونبوليي قبل انتهاء عقده‪ ،‬في‬ ‫ح��ال توصله بعرض جيد من إح��دى األندية‬

‫الوازنة‪.‬‬ ‫وم���ن امل��رت��ق��ب أن ي���واف���ق ب��ل��ه��ن��دة على‬ ‫الرحيل‪ ،‬خاصة بعد تدهور عالقته مؤخرا‬ ‫بجماهير مونبوليي‪.‬‬ ‫وكان بلهندة قد عبر عن امتعاضه وخيبة‬ ‫أمله عقب قيام فئة عريضة من جمهور فريقه‬ ‫باستهدافه بصافرات االستهجان‪ ،‬تعبيرا‬ ‫منها عن عدم رضاها على املستوى الذي ظهر‬ ‫به الالعب بداية هذا املوسم‪.‬‬ ‫وكان بلهندة قد رد مرة أولى عبر صحيفة‬ ‫«ليكيب» الفرنسية بالقول‪« :‬ال أفهم رد فعل‬ ‫اجل��م��ه��ور‪ ،‬وص��اف��رات��ه��م ل��ن ت��س��اع��دن��ي في‬ ‫استرجاع إمكانياتي‪ .‬باألمس كنت الالعب‬

‫خص الدولي املغربي عبد العزيز برادة‪ ،‬مهاجم فريق خيطافي االسباني‪ ،‬املوقع الرسمي لـ "الفيفا" في نسخته االسبانية‬ ‫بحوار حتدث فيه عن مسيرته رفقة فريقه االسباني بعدما وصفه املوقع بكونه حاضر ومستقبل املغرب‪.‬‬ ‫وحتدث برادة عن األهداف التي يسعى إلى حتقيقها وكذا االكراهات التي قد يصطدم بها في نهائيات كأس أمم افريقيا‪،‬‬ ‫فضال عن الطريقة التي يلعب بها املنتخب املغربي‪ ،‬والكيفية التي سيخوض بها الالعبون جميع املباريات‪.‬‬

‫امل��ف��ض��ل وط���ال���ب اجل��م��ه��ور ب���ع���دم رحيلي‬ ‫إل��ى فريق آخ��ر‪ ،‬وال��ي��وم يريدونني أن أترك‬ ‫الفريق»‪.‬‬ ‫وازدادت ال��ع�لاق��ة ب�ين ال��ط��رف�ين توترا‪،‬‬ ‫عندما سجل بلهندة هدفا جميال في مرمى‬ ‫فريق أجاكسيو واحتفل به بطريقة استفزت‬ ‫جمهور مونبوليي‪ .‬وكان الالعب املغربي قد‬ ‫توجه نحو جمهور فريقه وطلب منهم التزام‬ ‫الصمت وعدم االحتفال بالهدف الذي أحرزه‪.‬‬ ‫ويذكر أن بلهندة سجل ستة أهداف وقدم‬ ‫ثالث متريرات هذا املوسم‪ ،‬علما أن استعدادته‬ ‫رفقة فريقه لبطولة هذا املوسم كانت متقطعة‬ ‫بسبب اإلصابات املتوالية التي تعرض لها‪.‬‬

‫كشف احتاد شمال إفريقيا لكرة القدم عن هوية‬ ‫املنتخبات التي ستشارك في الدورة التي سيحتضنها‬ ‫امل�غ��رب خ�لال الفترة املمتدة م��ن ‪ 24‬إل��ى ‪ 30‬دجنبر‬ ‫اجلاري مبدينة الرباط لفائدة منتخبات أقل من ‪ 17‬سنة‬ ‫‪ ،‬ويتعلق األمر بتونس وليبيا وموريتانيا و منتخب النيجر‬ ‫الذي يشارك كضيف شرف في دورة شمال إفريقيا‪.‬‬ ‫ويغيب عن منافسات الدورة منتخب اجلزائر‪ ،‬وهو‬ ‫األم��ر ال��ذي مت إرج��اع��ه إل��ى اإلق�ص��اء ال��ذي تعرض له‬ ‫منتخبه ألقل من ‪ 17‬سنة من منافسات كأس افريقيا‬ ‫لألمم ‪ 2013‬من طرف نظيره البوتسواني في مباراة‬ ‫اإلياب التي جمعت بينهما باجلزائر‪.‬‬ ‫ويدخل منتخب الفتيان انطالق من اليوم اجلمعة‬ ‫جتمعا إع��دادي��ا باملركز الوطني لكرة القدم باملعمورة‬ ‫بالئحة تضم ‪ 22‬العبا على أن‬ ‫يتم تقليصها إلى ‪ 20‬الحقا‬ ‫استعدادا للدورة التي تعتبر‬ ‫مرحلة إعدادية للمنتخبات‬ ‫لالستحقاقات املقبلة‪ ،‬وفي‬ ‫م�ق��دم�ت�ه��ا ن �ه��ائ �ي��ات كأس‬ ‫افريقيا لألمم التي ستقام‬ ‫ب��امل�غ��رب م��ن ‪ 13‬ال��ى ‪27‬‬ ‫أبريل ‪.2013‬‬ ‫وس �ت �ك��ون منطقة‬ ‫شمال إفريقيا ممثلة في‬ ‫هذه النهائيات القارية‪،‬‬ ‫ب�ك��ل م��ن امل �غ��رب البلد‬ ‫امل �س �ت �ض �ي��ف وتونس‬ ‫التي تأهلت على حساب‬ ‫بوركينا ف��اس��و والتي‬ ‫أوقعتها قرعة نهائيات‬ ‫ك��أس اف��ري�ق�ي��ا لألمم‬ ‫التي جرت بالعاصمة‬ ‫املصرية القاهرة يوم‬ ‫‪ 9‬من الشهر اجلاري‬ ‫إل� ��ى ج��ان��ب املنتخب‬ ‫املغربي ف��ي املجموعة‬ ‫األول���ى رف �ق��ة الغابون‬ ‫وبوتسوانا‪.‬‬ ‫وارتباطا باملنتخب‬ ‫التونسي خصم املنتخب‬ ‫امل �غ��رب��ي ف ��ي املجموعة‬ ‫علمت «املساء» أن املنتخب‬ ‫ال �ت��ون �س��ي س �ي �ب��دأ رحلة‬ ‫اإلعداد للعرس القاري يوم‬ ‫‪ 2‬يناير املقبل باإلمارات‪،‬‬ ‫ح �ي��ث س �ي �ش��ارك ف ��ي دورة‬ ‫دول �ي��ة إل ��ى ج��ان��ب منتخبات‬ ‫أملانيا‪ ،‬تشيكيا واإلمارات‪.‬‬ ‫وي��ت��وق��ع أن ت �ص��ل وف ��ود‬ ‫املنتخبات امل�ش��ارك��ة ف��ي الدورة‬ ‫ي ��وم األح���د امل�ق�ب��ل ع�ل��ى أن تبدأ‬ ‫امل �ن��اف �س��ات ي� ��وم ‪ 24‬من‬ ‫ال�ش�ه��ر اجل���اري مبدينة‬ ‫الرباط‪.‬‬

‫برادة حتدث في احلوار ذاته عن رغبته في الفوز بأحد األلقاب رفقة املنتخب‪ ،‬فضال عن تأكيده على أن جميع املباريات‬ ‫قوية وصعبة بالنظر لعدم وجود منتخبات قوية وأخرى ضعيفة‪.‬‬ ‫ولم تفت برادة الفرصة دون اللحديث عن مسار املنتخب في االقصائيات اخلاصة بكأس العالم ‪ 2014‬بالبرازيل وكذا‬ ‫استحضار ذكريات نسخة ‪ 1998‬بفرنسا حينما كان طفال صغيرا يقطن مبدينة باريس‪.‬‬

‫قال إنه ليس هناك منتخبات قوية وأخرى ضعيفة‬

‫برادة‪ :‬أرغب في الفوز بأحد األلقاب رفقة املنتخب‬ ‫ترجمة‪ : ‬محمد الشرع‬

‫ كيف جاء انتقالك إلى فريقك‬‫االسباني احلالي؟‬ ‫< ل���ق���د أردت جت���ري���ب شيء‬ ‫مخالف‪ ،‬تعجبني كثيرا اسبانيا‬ ‫ألن أس���ل���وب ل��ع��ب��ه��ا ه���و ال���ذي‬ ‫يستهويني ويعجبني كثيرا‪،‬‬ ‫فضال ع��ن ك��ون اللعب بالقسم‬ ‫ال��ث��ان��ي ب��ف��رن��س��ا ل���م ي��ك��ن أبدا‬ ‫طموحي‪ ،‬لقد أردت التعبير عن‬ ‫علو كعبي هنا وأنا حاليا سعيد‬ ‫ب��ال��ت��واج��د ف���ي اس��ب��ان��ي��ا وكذا‬ ‫بالقرار الذي اتخذته بخصوص‬ ‫االلتحاق بأحد فرقها‪.‬‬ ‫ وملن يعود الفضل وراء بروزك‬‫رفقة فريقك خيطافي؟‬ ‫< أش��ك��ر كثيرا م��درب��ي لويس‬ ‫غ���ارس���ي���ا ال�����ذي غ��ي��ر مساري‬ ‫ب��ال��ف��ري��ق ب��ع��دم��ا ك��ن��ت أم���ارس‬ ‫ض��م��ن ف��ري��ق��ه ال��ث��ان��ي‪ ،‬ذل���ك أنه‬ ‫مبجيئه أحلقني بالفريق األول‬ ‫وم��ن��ح��ن��ي ال��ث��ق��ة ال��ك��ام��ل��ة التي‬ ‫ساهمت في بروز اسمي‪ ،‬وعليه‬ ‫فكل الفضل يعود له‪.‬‬ ‫ وه��ل ت��رى أن��ك بلغت النضج‬‫الكافي ووصلت إلى قمة عطائك؟‬ ‫< م�����ازال ف���ي ج��ع��ب��ت��ي الكثير‬ ‫لتقدميه‪ ،‬أنا أشتغل بشكل جدي‬ ‫وأث��اب��ر حتى أك���ون عند حسن‬ ‫ظن الفريق وأجنح في مساعدة‬ ‫زمالئي‪.‬‬ ‫ وماذا عن باقي األهداف التي‬‫تسعى إلى بلوغها؟‬ ‫< تتملكني رغبة قوية في الفوز‬ ‫بأحد األلقاب رفقة منتخب بالدي‬ ‫ألن الدفاع عن القميص الوطني‬ ‫أمر استثنائي‪.‬‬ ‫ وما هو تقييمك ملشاركتك رفقة‬‫منتخبك في دورة لندن األوملبية‬ ‫األخيرة؟‬ ‫< على الرغم من كل شيء فقد‬ ‫كانت جتربة مهمة‪ ،‬واستفدت من‬ ‫التجمع االعدادي وسجلت هدفا‬ ‫في املسابقة أمام الهيندوراس‪،‬‬ ‫لقد كان شيئا مؤسفا عدم التأهل‬

‫عبد العزيز برادة بقميص املنتخب (مصطفى الشرقاوي)‬

‫خالل مباراة اسبانيا التي انتهت‬ ‫متعادلة بدون أهداف‪ ،‬لقد كانت‬ ‫لدي رغبة كبيرة في الفوز خالل‬ ‫تلك امل��ب��اراة وق��د خلقنا فرصا‬ ‫ع��دي��دة غ��ي��ر أن��ن��ا ل��م ن��وف��ق في‬ ‫تسجيلها‪.‬‬ ‫‪ -‬أوقعتكم القرعة في املجموعة‬

‫األولى إلى جانب جنوب افريقيا‬ ‫وال� ��رأس األخ �ض��ر وأن �غ��وال‪ ،‬ما‬ ‫تقييمك لهذه املجموعة؟‬ ‫< دع���ن���ي أوض�����ح ل���ك أن����ه في‬ ‫مباريات كأس افريقيا ليس هناك‬ ‫م��ك��ان ملنتخبات ق��وي��ة وأخرى‬ ‫ض��ع��ي��ف��ة‪ ،‬ج��م��ي��ع املنتخبات‬

‫يصعب مواجهتها‪ ،‬الكل تأهل‬ ‫ع���ن ج�����دارة واس��ت��ح��ق��اق ومن‬ ‫املنتخبات امل��غ��م��ورة م��ن جنح‬ ‫في اقصاء منتخبات وازنة ولها‬ ‫مكانتها على الصعيد القاري‪،‬‬ ‫وعليه فجميع امل��ب��اري��ات قوية‬ ‫وتتطلب االستعداد والتحضير‬

‫الالزمني‪.‬‬ ‫ وما هو الشيء الذي تراهنون‬‫على حتقيقه خالل هذه النسخة؟‬ ‫< سنسافر بهدف خلق املفاجئة‪،‬‬ ‫نراهن على العديد من الالعبني‬ ‫املمارسني بالدوريات األوروبية‪،‬‬ ‫وعلينا أن نكون جديني في عملنا‬

‫ون��ض��ح��ي ب��ال��غ��ال��ي والنفيس‬ ‫ونتفانى في التحضيرات‪ ،‬فضال‬ ‫عن القتال في جميع املباريات‪.‬‬ ‫ أال تتخوف من بعض املشاكل‬‫خ�ل�ال م �ش��ارك �ت��ك ف ��ي العرس‬ ‫القاري؟‬ ‫< شخصيا‪ ،‬اللعب في افريقيا‬

‫س��ي��ك��ون ص��ع��ب��ا ب��ال��ن��س��ب��ة لي‪،‬‬ ‫طريقتي ف��ي ال��ل��ع��ب مت��ي��ل إلى‬ ‫التركيز على اجل��ان��ب التقني‪،‬‬ ‫وأع��ان��ي حينما ي��ك��ون العشب‬ ‫ف��ي ح��ال��ة غ��ي��ر ج��ي��دة‪ ،‬وطريقة‬ ‫لعب املنتخب تنبني على الكرات‬ ‫األرضية والتعامل اجليد معها‪،‬‬ ‫فضال عن املترابطات‪ ،‬واعتقد أن‬ ‫مستوى مالعب جنوب افريقيا‬ ‫التي احتضنت نهائيات كأس‬ ‫العالم ‪ 2010‬ستساعدنا على‬ ‫القيام باألمر‪.‬‬ ‫ م ��اذا تغير ف��ي املنتخب بعد‬‫مجيء الطوسي خلفا لغيريتس؟‬ ‫< لقد منحنا ثقة كبيرة‪ ،‬حاليا‬ ‫ل��م ي��ق��م بتغييرات ك��ب��ي��رة على‬ ‫مستوى املنتخب بحكم أن برنامج‬ ‫املباريات لم يساعده على القيام‬ ‫باألمر‪ ،‬لكن هذا ال مينع من كون‬ ‫نهائيات الكأس القارية ستقوي‬ ‫املجموعة أكثر وستساعده على‬ ‫بلورة مشروعه‪.‬‬ ‫ وماذا عن حظوظ املنتخب في‬‫اقصائيات كأس العالم ‪2014‬؟‬ ‫< نتخلف بنقطتني عن منتخب‬ ‫الكوت ديفوار‪ ،‬األمر ليس سهال‬ ‫لكن هناك أمل في تغيير املسار‬ ‫وت�������دارك ال����ف����ارق خ��ل�ال ق���ادم‬ ‫املباريات‪ ،‬سنقاتل بكل شراسة‬ ‫وسنقدم كل ما في جعبتنا من‬ ‫أجل ضمان املشاركة في احملفل‬ ‫ال���ع���امل���ي‪ ،‬م���ن���اص���رو املنتخب‬ ‫يحلمون ب��ذل��ك ون��ح��ن سنعمل‬ ‫على حتقيق هذا املبتغى‪.‬‬ ‫ احلديث عن املونديال يجرنا‬‫ل �ل �ح��دي��ث ع���ن ن �س �خ��ة ‪1998‬‬ ‫ب �ف��رن �س��ا‪ ،‬ه ��ل حت �ت �ف��ظ ببعض‬ ‫الذكريات؟‬ ‫< لقد عشت تلك النسخة عن‬ ‫ق��رب بحكم أن��ن��ي كنت أتواجد‬ ‫وقتها بالعاصمة ب��اري��س رغم‬ ‫أنني كنت طفال صغيرا‪ ،‬سيكون‬ ‫حلما رائعا لو جنحنا في ضمان‬ ‫عيش تلك التجربة‪ ،‬لقد كنا نتابع‬ ‫في املنزل جميع مباريات املغرب‬ ‫وفرنسا‪ ،‬بلدي االثنني‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫العدد‪1941 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2012/ 12/21‬‬

‫رؤية‬

‫اإلرهاب اإلسالمي سينتهي والملكيتان في المغرب واألردن استفادتا من الربيع العربي‬

‫د‪.‬حكيمة شامي‬

‫كيف ترى املخابرات األمريكية العالم في ‪2030‬‬ ‫ادريس الكنبوري‬

‫ظ��ه��ر خ���الل ه���ذا ال��ش��ه��ر تقرير‬ ‫جديد عن وكالة املخابرات املركزية‬ ‫األمريكية‪ ،‬يحمل عنوان «اجتاهات‬ ‫ع���ام���ة ل���ع���ام ‪ ،»2030‬ي���ح���دد فيه‬ ‫اح��ت��م��االت ال��ت��ط��ور ف��ي ال��ع��ال��م بعد‬ ‫ثماني عشرة سنة من اآلن في عدة‬ ‫مجاالت‪ ،‬من بينها اإلره��اب العاملي‬ ‫ومستقبل الطاقة والسباق النووي‪.‬‬ ‫ويرى التقرير‪ ،‬الذي جاء في حوالي‬ ‫‪ 90‬صفحة‪ ،‬أن اإلره���اب اإلسالمي‬ ‫ميكن أن يشهد آخر حلقاته في سنة‬ ‫‪.2030‬‬ ‫ويعتبر هذا التقرير الرابع من‬ ‫ن��وع��ه‪ ،‬إذ دأب���ت وك��ال��ة املخابرات‬ ‫األمريكية منذ عام ‪ 1996‬على وضع‬ ‫تقرير شامل لالجتاهات العامة في‬ ‫ال��ع��ال��م ك��ل أرب���ع س��ن��وات للرئيس‬ ‫األمريكي اجلديد‪ ،‬يكون مبثابة مرشد‬ ‫أو خارطة طريق ل��إدارة األمريكية‬ ‫ومصاحلها املنتشرة في العالم‪ ،‬وقد‬ ‫وض��ع ه��ذا التقرير األخير بعد بدء‬ ‫الوالية الثانية للرئيس الدميقراطي‬ ‫باراك أوباما‪.‬‬ ‫وع���زا ال��ت��ق��ري��ر أس��ب��اب تراجع‬ ‫اإلرهاب اإلسالمي في العالم في أفق‬ ‫سنة ‪ ،2030‬الذي متثله شبكة تنظيم‬ ‫ال��ق��اع��دة‪ ،‬إل���ى ع���دة ع��وام��ل أهمها‬ ‫االن��س��ح��اب األم��ري��ك��ي م��ن العراق‬ ‫وأفغانستان‪ ،‬إذ أك��د أن ظهور هذا‬ ‫ال��ن��وع م��ن اإلره�����اب � ال���ذي شبهه‬ ‫باإلرهاب اليساري املتطرف سنوات‬ ‫السبعينيات من القرن املاضي � يرجع‬ ‫إلى التوسع العسكري األمريكي في‬ ‫املنطقة العربية‪ ،‬بيد أن التقرير لم‬ ‫يستبعد إمكانية أن ي��ق��وم تنظيم‬ ‫ال��ق��اع��دة بتدبير ب��ع��ض العمليات‬ ‫اإلرهابية على املدى القصير‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن اخلبراء لفتوا إلى أن تنظيما مثل‬

‫عصابة «ب��ادر ماينهوف» في أملانيا‬ ‫متكن من اإليذاء في السبعينيات مع‬ ‫أنه كان يواجه نوعا من الصعوبات‬ ‫التي تواجهها القاعدة اليوم‪ .‬وتابع‬ ‫التقرير أن��ه «م��ن املرجح أن تصدر‬ ‫م��خ��اط��ر أك���ث���ر ج���دي���ة م���ن حركات‬ ‫متفرعة من القاعدة أو أنواع أخرى‬ ‫من حركات إرهابية إسالمية»‪ ،‬و«قد‬ ‫يأتي إره��اب��ي��ون‪ ،‬عبر تبنيهم أفقا‬ ‫أك��ث��ر ش��م��ول��ي��ة‪ ،‬م��ن دي��ان��ات أخرى‬ ‫بينها املسيحية والهندوسية»‪.‬لكن‬

‫ال��ت��ق��ري��ر ف��ي ن��ف��س ال��وق��ت ق���ال إن‬ ‫استمرار النزاع العربي � اإلسرائيلي‬ ‫سيبقى السبب الوحيد ال��ذي ميكن‬ ‫أن ي���غ���ذي ش���ع���ور ال��غ��ض��ب جتاه‬ ‫السياسة األمريكية في العالم العربي‬ ‫واإلسالمي‪.‬‬ ‫ويرى التقرير أيضا أنه من بني‬ ‫السيناريوهات التي ميكن التعامل‬ ‫معها فيما يتعلق مبخاطر التطرف‬ ‫اإلس����الم����ي أن ت���أث���ي���ر املتطرفني‬ ‫اإلس���الم���ي���ني ف���ي ب��اك��س��ت��ان وك���ذا‬

‫جماعة طالبان في أفغانستان ميكن‬ ‫أن يزداد‪ ،‬ويشير التقرير إلى إمكانية‬ ‫التقارب ب��ني اإلسالميني واجليش‬ ‫في باكستان‪ ،‬حيث يؤكد أن��ه كلما‬ ‫اجتهت باكستان نحو اإلسالم كلما‬ ‫أصبحت املؤسسة العسكرية أكثر‬ ‫إسالمية‪.‬‬ ‫ويتنبأ التقرير باستمرار حالة‬ ‫االنقسام وع��دم االستقرار في عدة‬ ‫ب��ل��دان عربية بسبب ال��ت��داخ��ل بني‬ ‫اإلسالم والنزعة القبلية والطائفية‪،‬‬

‫التصوف السني في محيط الثقافات‬

‫مثل اليمن والعراق وسوريا وليبيا‪.‬‬ ‫وبخصوص اإلسالم املعتدل قال‬ ‫التقرير إنه سيستولي على السلطة‬ ‫ب��ش��ك��ل ت��دري��ج��ي‪ ،‬ف��ب��ع��د «اخلطوة‬ ‫اخلطأ» التي حصلت عام ‪ 1991‬في‬ ‫اجلزائر أثناء مشاركة جبهة اإلنقاذ‬ ‫اإلسالمية السابقة في االنتخابات‬ ‫ب��دأ اإلس��المم السياسي يسير نحو‬ ‫االستيالء على احلكم ف��ي البلدان‬ ‫السنية‪ ،‬مستدال على ذل��ك بحزب‬ ‫العدالة والتنمية في تركيا وحزب‬ ‫احلرية والعدالة في مصر وحركة‬ ‫النهضة في تونس وحركة حماس‬ ‫ف���ي ق��ط��اع غ����زة وال���ف���وز احملتمل‬ ‫ل��إس��الم��ي��ني ف���ي ل��ي��ب��ي��ا وسوريا‪،‬‬ ‫بيد أن التقرير يؤكد على أن��ه إذا‬ ‫كان اإلسالميون الذين وصلوا إلى‬ ‫احل��ك��م ال��ي��وم بعد ال��رب��ي��ع العربي‬ ‫قد اتخذوا مبادرات»شعبوية» مثل‬ ‫دع��م امل��واد األكثر استهالكية فإن‬ ‫هذه السياسات لن تستمر طويال‪،‬‬ ‫إذ أن ال��ب��راغ��م��ات��ي��ة ستنتصر في‬ ‫النهاية على اإليديولوجيا‪ ،‬بسبب‬ ‫تنامي املجتمع املدني الذي سينجب‬ ‫نخبة جديدة كانت األنظمة السابقة‬ ‫قد خنقتها‪.‬‬ ‫ول��م يقفز التقرير على أوضاع‬ ‫امللكيات ف��ي ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي‪ ،‬كما‬ ‫خصص ح��ي��زا ال ب��أس ب��ه للوضع‬ ‫في اخلليج وملآل الصراع بني السنة‬ ‫وال��ش��ي��ع��ة ف���ي امل��ن��ط��ق��ة ومستقبل‬ ‫الزعامة اإليرانية‪ .‬وقال إنه إذا كانت‬ ‫امل��ل��ك��ي��ات اخلليجية املجتمعة في‬ ‫مجلس التعاون اخلليجي‪« ،‬نادي‬ ‫األغ���ن���ي���اء»‪ ،‬ق��د مت��ك��ن��ت م��ن جتاوز‬ ‫مخاطر الربيع العربي‪ ،‬ف��إن األكثر‬ ‫اس��ت��ف��ادة م��ن ه���ذه ال��س��ي��اس��ة هما‬ ‫امللكيتان في املغرب واألردن‪ ،‬اللتان‬ ‫وصفهما التقرير أيضا ب�«امللكيات‬ ‫«امللكيات‬ ‫السنية األكثر هشاشة»‪.‬‬

‫اإلسالم ثاني أكبر ديانات العالم‬ ‫املساء‬ ‫أف���ادت دراس���ة أج��راه��ا م��رك��ز بيو األمريكي‬ ‫ل��أب��ح��اث ح��ول ال��دي��ان��ات‪ ،‬ال��ث��الث��اء امل��اض��ي‪ ،‬أن‬ ‫املسيحيني هم املجموعة الدينية األكبر في العالم‬ ‫ب�‪ 2،2‬م��ل��ي��ار ن��س��م��ة‪ ،‬يليهم امل��س��ل��م��ون وبعدهم‬ ‫الهندوس وال��ب��وذي��ون‪ .‬وأش���ارت دراس��ة «املشهد‬ ‫الديني العاملي» إل��ى ما يزيد عن ‪ 2500‬إحصاء‬ ‫سكاني أو سجل أو د��اس���ة واس��ع��ة النطاق في‬ ‫أكثر من ‪ 230‬بلدا‪ ،‬وهي تسجل حجم املجموعات‬ ‫الدينية الكبرى في العالم وتوزيعها خالل العام‬

‫‪ ،2010‬وحسب مركز بيو‪ ،‬ف��إن ‪ %84‬م��ن سكان‬ ‫العالم ينتمون إلى مجموعة دينية‪ ،‬ما يساوي ‪5،8‬‬ ‫مليارات من أصل ‪ 6،9‬مليارات هو العدد اإلجمالي‬ ‫لسكان العالم في ‪ ، 2010‬ومن أصل هذا العدد هناك‬ ‫‪ 2،2‬مليار مسيحي (‪ %32‬من مجمل سكان العالم)‬ ‫و‪ 1،6‬مليار مسلم (‪ )%23‬ومليار هندوسي (‪)%15‬‬ ‫وح��وال��ي ‪ 500‬مليون ب���وذي (‪ )%7‬و‪ 14‬مليون‬ ‫يهودي (‪ ، )%0،2‬وهناك أكثر من ‪ 400‬مليون نسمة‬ ‫يتبعون ديانات أخرى‪ ،‬وتفيد الدراسة بأن ‪16%‬‬ ‫من سكان العالم (‪ 1،1‬مليار) ال يتبعون أي ديانة‬ ‫ولو أن عددا كبيرا منهم يقر بشكل من املعتقدات‬

‫متفرقات‬

‫فتاوى شاذة‬

‫< قال عضو في جلنة الفتوى باألزهر‪ ،‬إن‬ ‫اإلض��راب والعصيان املدني حرام شرعا‪ ،‬ويصل‬ ‫إل���ى ح���د اخل��ي��ان��ة ال��ع��ظ��م��ى‪ .‬واس��ت��ن��ك��ر هشام‬ ‫إسالم‪ ،‬في كلمته للمتظاهرين أمام مسجد رابعة‬ ‫العدوية بالقاهرة‪ ،‬إضراب القضاة عن االستفتاء‬ ‫واالنتخابات‪ ،‬موجها حديثه ألعضاء احملكمة‬ ‫الدستورية العليا ‪ -‬التي وصفها بأنها خرجت‬ ‫على إرادة الشعب وقامت بحل مجلس الشعب‪،‬‬ ‫قائال‪'' :‬مش شغلكم»‪ .‬وتابع إسالم‪'' :‬هناك فرق‬ ‫بني حاكم ديكتاتور وظالم مثل م��ب��ارك‪ ،‬فهذا‬ ‫احل��اك��م وج��ب اخل���روج عليه‪ ،‬وب��ني حاكم جاء‬ ‫بإرادة شرعية‪ ،‬مثل مرسي وجبت طاعته وحرم اخلروج عليه»‪ .‬وكان نفس‬ ‫الشخص هو من أفتى في مظاهرات ‪ 20‬غشت املاضي ضد محمد مرسي‬ ‫بقتل املتظاهرين‪.‬‬

‫ندوة مستقبل التراث بالرباط‬

‫< نظمت مجلة اإلح�ي��اء ال�ص��ادرة ع��ن الرابطة احملمدية للعلماء بتعاون‬ ‫مع معهد املخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم �‬ ‫جامعة الدول العربية‪ ،‬ندوة علمية دولية في موضوع «مستقبل التراث‪ :‬املشروع‬ ‫واملشروعية وس��ؤال التجديد» وذل��ك يومي الثالثاء واألرب�ع��اء ‪ 18‬و‪ 17‬دجنبر‬ ‫‪2012‬م مبدينة ال��رب��اط‪ .‬وتناول املشاركون في الندوة محاور من بينها التراث‬ ‫وإشكالية املفهوم واملصطلح التراثي والتراث املصطلحي والتراث وإشكالية الزمان‬ ‫بني الذاكرة والتاريخ والتراث بني املاضي واحلاضر واملستقبل‪ ،‬ومدى احلضور‬ ‫التراثي في مجتمعاتنا الراهنة وجتلياته‪ ،‬والتراث وإشكالية النهضة‪..‬من خالل‬ ‫بلورة سياسات عامة للتعامل التنموي‪.‬‬

‫اعتقال مسيحيني متطرفني بالصني‬

‫< أل�ق��ت السلطات الصينية القبض على‬ ‫عناصر تابعة لطائفة مسيحية متطرفة‪ ،‬بتهمة‬ ‫نشر اإلشاعات حول نهاية العالم املرتقب حدوثها‬ ‫في ال��واح��د والعشرين من دجنبر احلالي وف ً‬ ‫وفقاا‬ ‫وفقق‬ ‫منية‬ ‫العتقادات شعوب املايا‪ .‬وتشير السلطات األمنية‬ ‫إل��ى أن اجل�م��اع��ة «املسيحية» ت��ؤك��د على أنها‬ ‫وحدها القادرة على إنقاذ حياة الناس‪ ،‬ولذلك‬ ‫فهي تروج لهذه الشائعات بالطرق على األبواب‬ ‫أو مخاطبة الناس في األماكن العامة‪ .‬وذكرت‬ ‫وكالة أنباء «شينخوا» احلكومية أنه مت اعتقال‬ ‫حوالي ‪ 100‬شخص حتى اآلن‪ ،‬بينهم ‪ 37‬في تشينغهاي‪ ،‬و‪ 34‬في‬ ‫مقاطعة فوجيان شرق البالد‪ ،‬وقامت الشرطة الصينية بضبط عدد كبير من‬ ‫األقراص والكتب والشعارات وآالت الطباعة‪.‬‬

‫الروحية‪ .‬كذلك يختلف التوزيع اجلغرافي ملختلف‬ ‫امل��ج��م��وع��ات ح��ي��ث يقيم ال��ه��ن��دوس والبوذيون‬ ‫جميعهم تقريبا في منطقة أسيا واحمليط الهادئ‪،‬‬ ‫م��ع ‪ %75‬م��ن ال��ذي��ن ال ينتمون إل���ى أي ديانة‪،‬‬ ‫ويقيم ‪ %62‬من املسلمني في املنطقة ذاتها مع‬ ‫تركيز كبير ف��ي اندونيسيا والهند وباكستان‪،‬‬ ‫أم���ا امل��س��ي��ح��ي��ون ف��ي��ت��وزع��ون ب��ش��ك��ل أوس����ع بني‬ ‫أوروبا (‪ )%24‬وأمريكا الالتينية وجزر الكاريبي‬ ‫(‪ )%24‬وأف��ري��ق��ي��ا ج��ن��وب ال��ص��ح��راء (‪،)%24‬‬ ‫وت���ؤوي ال��والي��ات املتحدة وال��ب��رازي��ل واملكسيك‬ ‫أكبر مجموعات مسيحية‪ ،‬ويقيم ‪ %44‬من اليهود‬

‫في أمريكا الشمالية ويتركز ربعهم في إسرائيل‪.‬‬ ‫ويقيم حوالي ‪ %75‬من األشخاص املتدينني في‬ ‫بلد تشكل ديانتهم غالبية سكانه وأحصت الدراسة‬ ‫‪ 157‬بلدا ذات غالبية مسيحية و‪ 48‬ذات غالبية‬ ‫إسالمية‪ ،‬وفي املقابل فإن ‪ %70‬من البوذيني هم‬ ‫أقلية دينية في بالدهم‪ ،‬ومتوسط أعمار املسلمني‬ ‫‪ 23‬عام ًا والهندوس ‪ 26‬عام ًا أدن��ى من متوسط‬ ‫أعمار سكان العالم بشكل إجمالي ‪ 28‬عام ًا وجميع‬ ‫امل��ج��م��وع��ات ال��دي��ن��ي��ة األخ����رى ت��س��ج��ل متوسط‬ ‫أعمار أعلى يبلغ ‪ 30‬عاما للمسيحيني و‪ 36‬عاما‬ ‫لليهود‪.‬‬

‫ندوة حول السيرة النبوية في الكتابات البلجيكية‬

‫ينظم مختبر البحث ف��ي األص���ول الشرعية‬ ‫ل��ل��ك��ون��ي��ات وامل��ع��ام��الت بكلية اآلداب والعلوم‬ ‫اإلنسانية سايس فاس ن��دوة دولية في موضوع‬ ‫«السيرة النبوية في الكتابات البلجيكية»‪ ،‬أيام ‪ 21‬و‬ ‫‪ 22‬دجنبر اجلاري‪ .‬وأوضح بالغ صحفي للمختبر‬ ‫أنه «نظرا ملا يشكله هذا النوع من الكتابات عن‬ ‫الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته من جدل في‬ ‫األوس��اط األوربية واإلسالمية‪ ،‬فقد اعتزم مختبر‬ ‫البحث في «األصول الشرعية للكونيات واملعامالت»‬ ‫تنظيم هذه الندوة الدولية»‪ .‬وتشمل الندوة احملاور‬ ‫التالية‪ :‬تاريخ البحث والكتابة في السيرة النبوية‬ ‫عند املستشرقني البلجيكيني‪ ،‬مناهج املستشرقني‬ ‫البلجيكيني في دراس��ة السيرة النبوية‪ ،‬السيرة‬

‫النبوية في األدب البلجيكي‪ ،‬السيرة النبوية في‬ ‫وسائل اإلع��الم البلجيكية‪ ،‬الترجمات البلجيكية‬ ‫لكتب السيرة النبوية‪ ،‬وغيرها من احملاور‪ .‬ويهدف‬ ‫املنظمون من وراء تنظيم هذه الندوة التي دأبوا‬ ‫على تنظيمها سنويا منذ عام ‪ ،2004‬إلى التعريف‬ ‫بجهود ال ُكتاب البلجيكيني في دراستهم للسيرة‬ ‫النبوية‪ ،‬وبيان مناهج املستشرقني البلجيكيني‬ ‫في كتابة السيرة النبوية وتقومي كتابات الباحثني‬ ‫والدارسني البلجيكيني املهتمة بالسيرة النبوية‪،‬‬ ‫والكشف عن ص��ورة رس��ول الله صلى الله عليه‬ ‫وس��ل��م ف��ي مخيلة امل��ث��ق��ف البلجيكي وتشجيع‬ ‫البحوث العلمية البلجيكية ف��ي م��ج��ال السيرة‬ ‫النبوية‪.‬‬

‫بادئ ذي بدء نشير إلى أن تصنيف التصوف بأنه سني‪ ،‬إمنا هو على‬ ‫جهة التسامح ومجاراة ملا اعتاد املثقفون املعاصرون ترديده على ألسنتهم‬ ‫وفي بعض أبحاثهم‪ ،‬وإال فإن تصنيف التصوف إلى فلسفي وسني‪ ،‬كما‬ ‫ذه��ب إليه املستشرقون‪ ،‬خاصة املستشرق اإلجنليزي نيكلسون‪ ،‬إذ إن‬ ‫التصوف إما أن يكون سنيا‪ ،‬وإال فال ميكن اعتباره تصوفا رأسا‪.‬‬ ‫رمبا كان القصد من هذا التصنيف إلى بيان أن التصوف الفلسفي كان‬ ‫أكثر انفتاحا على الثقافات غير اإلسالمية‪ ،‬كالفلسفة اإلغريقية واليونانية‬ ‫والغنوص الفارسي‪ ،‬واإلشراق الهندي‪ ،‬وهذا فيه نظر‪.‬‬ ‫لقد دعا اإلسالم إلى االنفتاح ما دامت الثوابت مصونة من التأثيرات‬ ‫الوثنية وما شاكلها‪.‬‬ ‫أما «التصوف»‪ ،‬فله تعريفات كثيرة اصطفينا منها التعريف التالي‪:‬‬ ‫«التصوف هو التخلي عن كل دني والتحلي بكل َسني»‪ .‬سلوكا إلى مراتب‬ ‫القرب والوصول إلى رب العزة‪ ،‬وهو معاملة الله بحسن العبادة ‪ ،‬ومعاملة‬ ‫العباد بحسن اخللق‪ ،‬يقول السهروردي‪« :‬إن الصوفي من يضع األشياء‬ ‫في مواضعها بحضور عقل‪ ،‬وصحة توحيد‪ ،‬وكمال معرفة‪ ،‬ورعاية صدق‬ ‫وإخالص»‪.‬‬ ‫إن املتمعن في اخلطاب الصوفي‪ ،‬وخاصة في شقه السني‪ ،‬ال ميكنه‬ ‫إال أن يقف على مبلغ الفكر الصوفي‪ ،‬وعلى خطورة االستمرار في حالة‬ ‫االنفصال عن الواقع‪ ،‬بل استطاع أن يتكيف مع بيئته‪ ،‬ويتغلغل في أعماق‬ ‫املجتمع‪ .‬ولنا مناذج في التجربة الصوفية املغربية أمثال‪ :‬الشيخ أحمد‬ ‫زروق ‪ ،‬واإلم���ام الهبطي الكبير‪ ،‬والهبطي الصغير‪ ،‬ومحمد بن يوسف‬ ‫السنوسي‪ ،‬وعلي بن ميمون الغماري‪...‬وغيرهم كثير‪.‬‬ ‫فالتصوف في جوهره يدعو إلى نهج االنفتاح والتفاعل مع جميع‬ ‫عناصر املجتمع‪ ،‬على اعتباره ركيزة أساسية لبناء املؤسسات احلياتية‬ ‫مببادئها القائمة على العقل واملنطق‪ .‬فاإلسالم أراد أن يفتح الطريق أمام‬ ‫العقول الواعية لتقرر األدل��ة على املعرفة اجلازمة التي تنفي كل تبعية‬ ‫عمياء‪ ،‬وختم النزعات التي تؤدي إلى تعارك يعطل عمل احلياة‪ ،‬ويجعل‬ ‫اإلنسانية عرضة للضياع والشتات‪.‬‬ ‫ولذا جاء التصوف دليال على اخلير ال على الشر بعيدا عن األوهام‬ ‫وص��راع اإلرادات وال��ق��وى‪ ،‬بعيدا عن االستبداد والسيطرة‪ ،‬قائما على‬ ‫التفاعل مع جميع العوالم فيما بينها لصالح البشرية ال لصالح أفراد‬ ‫دون أفراد‪ ،‬والتحدي لصالح احلياة الفضلى‪ ،‬فيها يسعد اإلنسان بحركته‬ ‫الوجودية بدون عنف وإكراه‪.‬‬ ‫فقد اعتبر السراج الطوسي‪« :‬بأن الصوفية ال تنفرد بنوع من العلم‬ ‫‪ ،‬وال ترتسم برسم من األح���وال واملقامات دون رس��م‪ ،‬وذل��ك ألنهم معدن‬ ‫جميع العلوم‪ ،‬ومحل جميع األح��وال املجردة واألخ��الق الشريفة‪ ،‬سالفا‬ ‫ومستأنفا‪.»...‬‬ ‫ومعنى ذلك أن التصوف ال يقتصر على املباني والظواهر واألشكال‬ ‫اخلارجية‪ ،‬يل يدخل في عمق األشياء‪ ،‬وفي باطن النصوص من أجل كشف‬ ‫احلقيقة احلياتية والشرعية‪ .‬وال شك أن الفهم الصحيح للتصوف يشكل‬ ‫سبيال لوقوع تفهم أكبر وتعامل أرحب مع اآلخر مادام هذا التصوف الذي‬ ‫نعود إليه من قواعده احترام مبادئ القرآن والسنة واإلجماع‪ ،‬وتطبيق‬ ‫شعائر الدين والسعي في الدنيا بحثا عن الرزق‪ ،‬ومتجيد العمل والشغل‪،‬‬ ‫ألنه زاد الدنيا واآلخ��رة‪ ،‬مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫«الدنيا مزرعة اآلخرة»‪.‬‬ ‫هذا التعايش الذي نسعى إلى حتقيقه‪ ،‬بناء على قراءة متعمقة متأنية‬ ‫ومتبصرة‪ ،‬وليس مجرد الفهم الظاهري والوقوف على الشكل اخلارجي‬ ‫واحلكم على اآلخر مبوجب موقف معني أو حالة عرضية أو ما شابه ذلك‪.‬‬ ‫كما عبرنا سابقا أن الصوفي هو املسلم النموذجي املجبول على حب‬ ‫السلم والسالم ومناشدة األم��ن واألم��ان واألم��ان��ة‪ ،‬وال شك أن تعلق علم‬ ‫التصوف مبراد اخلالق سيعيننا كثيرا على فهم مقاصد التعامل مع اآلخر‪،‬‬ ‫بناء على التكليف اإلسالمي الداعي إلى اتباع أوامر الشارع املتضمنة ملراده‬ ‫وملقصوده‪.‬‬ ‫نستطيع أن ج��زم أن التجربة الصوفية املغربية لها أثر بليغ على‬ ‫احلياة املجتمعية‪ ،‬فقد استطاع مشايخ هذا العلم أن يصيروه أخالقا عامة‬ ‫«شعبية» يتخلق بها سائر أصناف الناس‪ .‬وإن كان الكثير يعتبر أن التجربة‬ ‫الصوفية ذاتية فحسب‪ ،‬فإنها ال تزال بالغة األهمية للحياة البشرية‪ ،‬إذ‬ ‫مبعزل عن الواقع ومبعزل عن احلكم على موضوعاته وموضوعيتها‪ ،‬له أثر‬ ‫ملموس في ثقافات األمم ومساراتها‪.‬‬ ‫من هذا املنطلق تنبع ضرورة الدفاع عن وجود التصوف في املدرسة‬ ‫املغربية وداخ���ل الثقافة العربية اإلس��الم��ي��ة‪ ،‬فالتشكيك فيه تشكيك في‬ ‫مشروعية العلوم األخرى‪.‬‬ ‫فهذا العلم في حاجة إلى إعادة االعتبار لروح مواقف مشايخه الذين‬ ‫أدانوا الزيف في تكوين شخصية اإلنسان املسلم‪ ،‬خاصة التجربة املغربية‬ ‫التي عرفت بانصهارها داخل كيان مجتمعها‪.‬‬ ‫ختاما نقول إن التصوف السني يسعى إلى حتقيق التعايش الثقافي‬ ‫الذي هو متثيل ملعنى العبودية لله تعالى واحملبة جتاه اآلخر‪ ،‬كل هذا ما‬ ‫هو إال دليل على الترقي والسمو في التعامل اإلنساني‪ ،‬وفي هذا قال اجلنيد‬ ‫رحمه الله‪« :‬ال يكون العارف عارفا حتى يكون كاألرض يطؤه البر والفاجر‪،‬‬ ‫وكالسحاب يظل كل شيء‪ ،‬وكاملطر يسقي ما يحب وما ال يحب»‪.‬‬

‫مفتي مصر‪ :‬التعليم قضية حياة أو موت‬ ‫ق��ال ال��دك��ت��ور علي جمعة‪ ،‬مفتي مصر‪،‬‬ ‫إنه يفتي بجواز إخراج كل زكاة املال لصالح‬ ‫مشروع التعليم مستندا في ذلك على ما أجازه‬ ‫جميع األئ��م��ة ع��دا اإلم���ام م��ال��ك‪ .‬وق��ال املفتي‬ ‫خالل مناقشة مجلس الشورى املصري لدور‬ ‫التمويل األه��ل��ى وامل��ش��ارك��ة املجتمعية في‬ ‫منظومة التعليم قبل اجلامعي إن التعليم‬ ‫قضية حياة أو موت‪ ،‬وإن اإلنفاق على التعليم‬ ‫يدخل في باب «في الرقاب» ألن املعرفة فيها‬ ‫عزة األمة اإلسالمية وكرامتها‪ .‬وطالب جمعة‬ ‫بتكاثف رجال األعمال واملستثمرون واحلكومة‬ ‫إلجناح مشروع إنشاء مجمعات نهضة مصر‬ ‫التعليمية‪ ،‬كما طالب كل من لديه فائض مالي‬

‫بالتوجه بزكاته إلى هذا املشروع «ألننا في‬ ‫صراع مع الزمن» حسب قوله‪ ،‬مؤكدًا أن دول‬ ‫أوروب���ا اقتبست فكرة ال��وق��ف م��ن املسلمني‬ ‫وبدأت تطبيقها منذ عام ‪ .1906‬وقال جمعة‬ ‫إن منشآت التعليم في جميع دول العالم‪ ،‬لها‬ ‫أوقاف تنفق عليها‪ ،‬مؤكدا بأن هذه الفكرة قد‬ ‫أخذها العالم من مصر حيث كانت األوقاف‬ ‫ه��ي ال��ت��ي تنفق على التعليم وع��ل��ى جميع‬ ‫ال��وزارات من قبل‪ ،‬إال أن الرئيس جمال عبد‬ ‫الناصر ه��و ال��ذي ق��ام ب��إص��دار ‪ 42‬تشريعا‬ ‫يبطل بها قوانني الوقف‪ ،‬بالرغم من أنه كان‬ ‫نظاما بديعا وجميال‪ ،‬مطالبا بعودته مرة‬ ‫أخرى بشكل شفاف ال يوجد به فساد‪.‬‬

‫اجلسد واملقدس واللباس داخل الفضاء االجتماعي املغربي‬ ‫محمد تركي الربيعو‬ ‫تخصصت األنتروبولوجيا بداية األمر في دراسة الثقافات‬ ‫املغايرة لثقافة املجتمع الغربي‪ ،‬بيد أن القراءة القريبة ملسار‬ ‫هذا احلقل أخذت تبدي تبد ًال مهم ًا في ما يتعلق مبواضيعه‬ ‫وميادينه التقليدية‪ ،‬وال�ت��ي ل��م تعد مخبرا ثقافيا للدارسني‬ ‫الغربيني فقط‪ ،‬وإمن��ا أخ��ذت تشمل جهود باحثني محليني أو‬ ‫«أصليني» حسب تعبير األنتروبولوجي املغربي حسن رشيق‪.‬‬ ‫وبغض النظر عن م��دى قبول صحة ه��ذه التسميات أو‬ ‫رفضها‪ ،‬فإنه ال بد من اإلش��ارة إل��ى أن مرحلة الثمانينيات‬ ‫من القرن الفائت قد شهدت بروز ممارسات ثقافوية مغربية‬ ‫اتسمت بهاجس نقدي متميز على املستويني امليداني والنظري‪،‬‬ ‫من دون أن تعبر عن نزال بني ثقافات أو قوميات مختلفة بقدر‬ ‫ما كانت تسعى إلى خلق رؤى ومفاهيم مغايرة ساهمت في‬ ‫فتح آفاق ومقاربات جديدة في احلقل الثقافي املغربي والعربي‬ ‫بشكل عام‪ ،‬من خالل منحها لألبعاد الثقافية دورها ومكانتها‬ ‫ف��ي فهم احل��دث االجتماعي‪ .‬خاصة أن ه��ذا ال ��درس أبدى‬ ‫اهتمام ًا مبواضيع هامشية (عادات‪ ،‬طقوس‪ ،‬مؤسسات قبلية)‬ ‫بينما كان أبطال األيديولوجيا العربية مشغولني بقضايا ظرفية‪،‬‬ ‫مما دعاهم إلى تشطير وصلب األبعاد الثقافية للذات العربية‬ ‫على معبد العقل الصنمي‪.‬‬ ‫من هنا فقد حظيت دراس��ات اجلسد الطقوسي داخل‬ ‫جبال األطلس الكبير في املغرب باهتمام كبير خالل العقود‬ ‫األخ�ي��رة‪ ،‬ألن حضور ه��ذا «الكائن الثقافي» داخ��ل املسرح‬ ‫الديني لم يعد ميثل فع ًال تكراري ًا للحظة قدسية ماضية‪ ،‬بقدر‬ ‫ما بات يكشف عن الكيفية التي يشرف بها نظام العالم على‬ ‫شكل وتوزيع التقسيمات االجتماعية‪.‬‬ ‫م��ن ه�ن��ا سنسعى ف��ي ه��ذا امل �ق��ال إل��ى اإلمل� ��ام ببعض‬ ‫احملطات األساسية للدرس اإلنساني املغربي‪ ،‬والتي ساهمت‬ ‫في التأسيس لتاريخ رمزي واجتماعي للجسد‪ ،‬لتتجاوز بذلك‬ ‫السقوط في أي رؤية تبتغي حتريره من دائرة الثقافة وتؤكد‬ ‫على طابعه املادي البحت‪.‬‬ ‫اجلسد وامل�ق��دس‪ :‬نعود للقول إن حرتقات ه��ذا اجليل‬ ‫احمللي قد ساهمت من خالل اعتمادها على العديد من مفاتيح‬ ‫البحث االنتروبولوجي احلديث مع نقد عميق لبعض تأويالتها‬ ‫ومنطيتها حول «الفكر البري» املغربي‪ ،‬في صياغة رؤية جديدة‬ ‫للمقدس وم��ن خ��الل انشطاره إل��ى مقدس احترام مييل إلى‬

‫الباحث االنتربولوجي املغربي في اجلامعة االمريكية عبد الله حمودي‬ ‫نظرية احمل��رم��ات‪ ،‬وم�ق��دس انتهاك مييل إل��ى نظرية احلفل‬ ‫املرافقة للمواسم الدينية والتي يهيمن على سياقها الكثير من‬ ‫اللعب واملضاحك‪ ،‬واملنظور اليها من قبل حراس الدين بوصفها‬ ‫استمرار ًا لبقايا وثنية وشكال من أشكال حتلل املقدس‪.‬‬ ‫وقد ساهم تأكيد هذا املدخل اجلديد ملقدس االنتهاك‪ ،‬في‬ ‫التأسيس ملالمح رؤية جديدة حول الظاهرة الدينية وعالقتها‬ ‫باملجتمع‪ .‬وفي السير في سياق مختلف لرؤية التيار العقالني‬ ‫العربي الذي بقي يسعى إلحداث قطيعة مع أساطير العرفان‪،‬‬ ‫ومحاولة تدشني استراتيجيته الرشدية والكفيلة بتحريرنا من‬ ‫تشنجات الالمعقول الديني‪ ،‬والتي بقيت قصة جذوره داخل‬ ‫عقلنا العربي تعتمد على رؤية تاريخية هزيلة لبعض الطقوس‬ ‫واألساطير املترافقة برأيهم مع الغزو اخلارجي لبعض تيارات‬ ‫«املوروث القدمي» الهرمسية والعرفانية‪.‬‬

‫وبالتالي في ظل هذه الرؤية االختزالية واملهيمنة على‬ ‫املشهد الثقافي العربي‪ ،‬كانت املدرسة اإلنسانية املغربية تقوم‬ ‫بحفريات داخل الفضاء الديني اإلسالمي التاريخي واليومي‪،‬‬ ‫من خالل التشديد على أن عوالم الطقوس والتشنجات الدينية‬ ‫هي جزء أساسي من بنية هذا املقدس‪ ،‬مما ساعد برأي نور‬ ‫الدين الزاهي على قراءة بديلة للحياة الصوفية وخاصة أن‬ ‫هذه القداسة قد ارتكزت على فعل االنتهاك‪ ،‬سواء من خالل‬ ‫انتهاك احلجب والقواعد األخالقية – التشريعية واللغوية‪ ،‬أو‬ ‫في املغرب العربي الذي جسدته مناقبها وطقوسها‪.‬‬ ‫وأدى هذا البعد االنتهاكي للفضاء املقدس في التركيز‬ ‫على «املعنى املوقعي» ملكونات الطقس وما يقوله الفاعلون في‬ ‫إعداد أي تأويل‪ .‬وبخاصة أن املدرستني الظاهراتية والبنيوية‬ ‫قد ركزتا في تأويلهما للنسق الطقوسي على البعد الديني‬

‫للفاعلني باعتباره السياق ال��وح�ي��د‪ ،‬متجاهلني أو مغفلني‬ ‫العالقات املمكنة بني هذا النسق والنظام االجتماعي وما تؤديه‬ ‫هذه العالقة من صياغة رؤية مغايرة بني األسطورة والطقس‪،‬‬ ‫يسعى معها هذا األخير إلى إجراء تبدل في وجه األسطورة‬ ‫من دون تغيير كل مالمحها‪ .‬بالتالي لم تعد الدراما الطقوسية‬ ‫اإلسالمية نسق ًا تطهيري ًا‪ ،‬أو إحياء للحظة تزعم التعالي على‬ ‫التاريخ من خالل العودة السنوية إلى زمن األسالف لتسترد‬ ‫فيه اجلماعة ماء فتوتها‪ .‬بل بوصفها تكشف عن توترات بني‬ ‫أدوار طقوسية حتيل على عالقات بني مواقع وامتيازات في‬ ‫احلياة العادية‪ ،‬خاصة أن املجتمعات ال�ب��اردة أو الشفوية‬ ‫والتي ال تفسر نفسها بواسطة التاريخ ع��ادة ما تلجأ إلى‬ ‫األسطورة والطقوس لتعبر عن هذا التوتر‪.‬‬ ‫وم ��ن ب��ني ه ��ذه اجل �ه��ود مي�ك��ن اإلش � ��ارة ب�ع�ج��ال��ة إلى‬ ‫دراستني تعدان من اللبنات األساسية في ال��درس الثقافي‬ ‫املغربي واللتني رك��زت��ا على البعد االجتماعي والسياسي‬ ‫للنسق الطقوسي‪.‬‬ ‫األول ��ى ه��ي دراس ��ة عبد ال�ل��ه ح �م��ودي ع��ن «الضحية‬ ‫وأقنعتها»‪ ،‬وال�ت��ي ح��اول م��ن خاللها البحث ف��ي اخلطاب‬ ‫النظري ال��دائ��ر ح��ول أضحية العيد داخ��ل جبال األطلس‬ ‫الكبير‪ ،‬من خالل دراس��ة طقس بلماون (بوجلود) «املتمرد»‬ ‫واملرافق لعملية مقدس التوقير املتعلق بالذبيحة اإلسالمية‪.‬‬ ‫حيث ميثل اح�ت�ف��ا ًال عريق ًا وم�س��رح� ًا يتحرك داخ��ل مجال‬ ‫القرية ويتمحور ح��ول ف��اع��ل رئيسي يتنكر م��رت��دي� ًا جلود‬ ‫أضاحي العيد بوصفه كائن ًا خرافي ًا‪ ،‬وممثلني آخرين في‬ ‫ادوار مختلفة (امرأة‪ ،‬عبد‪ ،‬يهود) يحاول الفاعلون من خالله‬ ‫ق��ول أفكار عن املجتمع‪ .‬أم��ا ال��دراس��ة الثانية فهي للباحث‬ ‫امليداني حسن رشيق واملتعلقة بضريح سيدي «شمهروش»‪،‬‬ ‫والتي ح��اول من خاللها الكشف عن النزاعات االجتماعية‬ ‫التي تنكشف أثناء توزيع جسد الذبيحة‪ ،‬وذلك عندما يتزايد‬ ‫حتكم اجلماعة السياسية في العملية الطقوسية‪ .‬حينها يجري‬ ‫التوزيع وفق ًا للقواعد السياسية احمللية والنفوذ االجتماعي‬ ‫ألعضاء اجلماعة‪ .‬وهكذا يتم التمييز بني األجنبي واألصلي‬ ‫‪/‬القدمي املنتمي إلى جماعة القرية مما يساهم في توضيح‬ ‫مسرحة البنية السياسية واالجتماعية للقرية في أثناء توزيع‬ ‫األنصبة وتقسيمها‪ .‬ولذلك نتفهم كيف أن النساء واألطفال‬ ‫واألجانب املقصيني سياسي ًا ليس لهم احلق في أي نصيب‬ ‫في الذبيحة‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø12Ø21 WFL'« 1941 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﺎﺟﻞ‬

‫ﺗــــﻬــــﻨـــﺌـــﺔ‬

vHDB*« W??K??zU??Ž Âb??I??²??ð w� Z¹bš œu�u0 wL−M�« WFLłuÐ bO��« ‚“— XÝdOðUJ¹—U� ”u???K???H???½« WłUł“ q??š«œ Á¡U??I??Ð≈ VKD²¹ U2 ¨lÐU��« ÁdNý w½UN²�« U¹√vLÝQТ¡U�*«¢ qHD�« b�«Ë WOKLF�« Ác¼ nKJðË ÆÁu/ qL²J¹ v²Š 5²KzUFK�  U??J??¹d??³??²??�«Ë ô mK³� u??¼Ë ¨UO�u¹ r??¼—œ 1500 mK³� WFLłuÐ s�( ”uKH½« 5²1dJ�« 5M�;« W�U� býUM¹ «c??N??�Ë ¨Ád??O??�u??ð lOD²�¹ W³ÝUM0 W?ŽU?ł —œUI�«b³ŽË ô tK�«Ë Æt� …bŽU�*« b¹ b� W¹dO)«  UOFL'«Ë ÆÂUBŽ UN�¹dŽË .d� tOš√ XMÐ ·U�“ qHŠ Æ5M�;« dł√ lOC¹ w½U�_« vLÝ√ ULN� vML²½ …bOF��« W³ÝUM*« ÁcNÐË ∫r�d�UÐ ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK� lLł√Ë ULNOKŽ „—UÐË ULN� „—UÐ rNÒK�« …œu*«Ë …œUF��UÐ ÆdOš w� ULNMOÐ 0671926278 s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫الـــدولية‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1941 :‬اجلمعة ‪2012/12/21‬‬

‫‪17‬‬

‫قال اجليش األمريكي‪ ،‬أول أمس األربعاء‪ ،‬إن جنديا حاصال‬ ‫على أوسمة ومتهما بقتل ‪ 16‬قرويا أفغانيا في هجومني من معسكره‬ ‫النائي تلقى أمرا باملثول أمام محكمة عسكرية قد حتكم عليه باإلعدام‬ ‫إذا ثبت أنه مذنب‪ .‬ويطالب ممثلو االدعاء العسكري األمريكي بإعدام‬ ‫بيلز‪ ،‬وهو جندي خدم أربع مرات في العراق وأفغانستان‪ ،‬ومتهم‬ ‫بقتل القرويني وأغلبهم من النساء واألطفال في إقليم قندهار األفغاني‪.‬‬ ‫وذكر اجليش أن االتهامات املوجهة لبيلز تشمل ‪ 16‬اتهاما بالقتل مع‬ ‫سبق االصرار والترصد وستة اتهامات بالشروع في القتل وسبعة‬ ‫اتهامات بالهجوم وغيرها‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫هيومن رايتس ووتش تؤكد أن إسرائيل انتهكت قوانين الحرب وحركة عدم االنحياز تعتبر بناء المستوطنات انتهاكا خطيرا للقانون الدولي‬

‫دول االحتاد األوروبي تعارض خطط إسرائيل لتوسيع املستوطنات في الضفة الغربية‬ ‫وكاالت‬ ‫أدانت كتلة حركة عدم االنحياز‬ ‫ف ��ي م �ج �ل��س األم � ��ن ال� ��دول� ��ي‪ ،‬أول‬ ‫أم��س األرب �ع��اء‪ ،‬خطط بناء وحدات‬ ‫استيطانية إسرائيلية ف��ي الضفة‬ ‫الغربية مبا فيها القدس الشرقية‪.‬‬ ‫وبهذا اخلصوص ق��ال السفير‬ ‫الهندي لدى األمم املتحدة‪ ،‬هارديب‬ ‫سينغ بوري‪ ،‬لدى قراءته بيان الكتلة‪:‬‬ ‫«ت��دي��ن حركة ع��دم االنحياز اإلعالن‬ ‫االستفزازي األخير من قبل إسرائيل‬ ‫القوة القائمة باالحتالل اخلاص ببناء‬ ‫‪ 3‬آالف وح��دة على أرض فلسطينية‬ ‫مصادرة في منطقة تقع شرق مدينة‬ ‫القدس الشرقية احملتلة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى إع��الن��ات ح��ول بناء ثالثة آالف‬ ‫وستمائة وحدة إضافية»‪.‬‬ ‫وأضاف أن «حركة عدم االنحياز‬ ‫تشدد على أن األنشطة االستيطانية‬ ‫اإلسرائيلية متثل انتهاكا خطيرا‬ ‫للقانون اإلنساني الدولي وتخالف‬ ‫ق��رارات كثيرة لألمم املتحدة مبا في‬ ‫ذلك قرارات صادرة من مجلس األمن‬ ‫الدولي»‪.‬‬ ‫و ذك � � ��ر ب � � � ��وري أن قضية‬ ‫املستوطنات تعد العقبة الرئيسية‬ ‫للسالم وتعيق جهود إحياء مفاوضات‬ ‫السالم ذات املصداقية الهادفة إلى‬ ‫إنهاء االحتالل اإلسرائيلي‪ ،‬الذي بدأ‬ ‫في العام ‪ 1967‬وإلى التوصل لسالم‬ ‫عادل ودائم وشامل‪.‬‬ ‫ودع� ��ت ح��رك��ة ع� ��دم االنحياز‬ ‫إس���رائ� �ي���ل إل � ��ى وق � ��ف أنشطتها‬ ‫االستيطانية على الفور وإلى االمتثال‬ ‫جلميع التزاماتها ال��دول �ي��ة‪ .‬وكان‬ ‫وكيل األمني العام للشؤون السياسية‬ ‫جيفري فيلتمان قال أمام املجلس إن‬ ‫بناء املستوطنات في الضفة الغربية‬ ‫مب��ا فيها ال �ق��دس ال�ش��رق�ي��ة ينتهك‬ ‫القانون الدولي‪.‬‬ ‫من جهتها انتقدت روسيا بناء‬ ‫املستوطنات في الضفة الغربية‪ ،‬مبا‬ ‫فيها القدس الشرقية فضال عن سياسة‬ ‫إسرائيل في وقف التحويالت املالية‬

‫التي تخص السلطة الفلسطينية‪.‬‬ ‫كما عبر س �ف��راء دول االحتاد‬ ‫األوروب� ��ي ل��دى األمم امل�ت�ح��دة‪ ،‬أول‬ ‫أم ��س األرب� �ع ��اء‪ ،‬ع��ن ق�ل��ق بلدانهم‬ ‫البالغ إزاء خطط إسرائيل املتعلقة‬ ‫بتوسيع البناء في املستوطنات في‬ ‫الضفة الغربية‪ ،‬مبا في ذلك القدس‬ ‫الشرقية‪.‬‬ ‫ي�� �ش� ��ار إل � � ��ى أن احل� �ك ��وم ��ة‬ ‫اإلسرائيلية أعلنت املوافقة على بناء‬ ‫حوالي ‪ 3‬آالف وحدة استيطانية في‬ ‫منطقة أي ‪ 1‬بالقدس الشرقية‪ ،‬وقد‬ ‫أقرت يوم االثنني املاضي بناء ‪1500‬‬ ‫وح��دة سكنية في «روم��ات شلومو»‬ ‫بالقدس الشرقية م��ا أث��ار احتجاج‬ ‫املجتمع الدولي‪.‬‬ ‫إلى ذلك قال وزير الدولة األردني‬ ‫ل�ش��ؤون اإلع ��الم واالت �ص��ال‪ ،‬سميح‬ ‫املعايطة‪ ،‬إن إص��رار إسرائيل على‬ ‫االستمرار في التوسع االستيطاني‬

‫ه��و تعبير ع��ن منهجية إسرائيلية‬ ‫ف��ي قتل ف�ك��رة ال��دول��ة الفلسطينية‬ ‫املستقلة وصناعة واقع على األرض‬ ‫ي�ك��رس االح �ت��الل ورس��ال��ة عدوانية‬ ‫جتاه عملية السالم‪.‬‬ ‫ون �ق �ل��ت م��ص��ادر إع��الم �ي��ة عن‬ ‫امل�ع��اي�ط��ة ق��ول��ه إن «ه ��ذه املنهجية‬ ‫تتناقض متاما مع أدن��ى مستويات‬ ‫اإللتزام باالتفاقيات املوقعة واإلميان‬ ‫بفكر ال �س��الم واالع��ت��راف باآلخر»‪.‬‬ ‫وش � ��دد ع �ل��ى أن «ه � ��ذه السياسة‬ ‫ستنعكس بشكل كبير ع�ل��ى قدرة‬ ‫إسرائيل على إقناع اآلخ��ر بقبولها‬ ‫وال �ت �ع��اي��ش م �ع �ه��ا ح �ت��ى م ��ن قبل‬ ‫املؤمنني بفكرة السالم‬ ‫وك� ��ان� ��ت س� �ل� �ط ��ات االح� �ت���الل‬ ‫اإلس��رائ �ي �ل��ي ق��د أع�ل�ن��ت أول أمس‬ ‫األرب �ع��اء ع��ن مناقصة لبناء ‪1048‬‬ ‫وحدة استيطانية جديدة في الضفة‬ ‫الغربية كما وافقت جلنة التخطيط في‬

‫راس��خ��ة ف��ي ذاك���رة اجلزائريني‬ ‫وضميرهم»‪.‬‬ ‫وأوضح هوالند أنه «خالل‬ ‫‪ 132‬س���ن���ة (‪)1962-1830‬‬ ‫خضعت اجل��زائ��ر لنظام ظالم‬ ‫ووحشي‪ ..‬وه��ذا النظام يحمل‬ ‫اسما هو االستعمار»‪.‬‬ ‫ووسط تصفيق البرملانيني‬ ‫اجلزائريني‪ ،‬قال هوالند انه «في‬ ‫الثامن من ماي ‪ 1945‬بسطيف‬ ‫(‪ 300‬كلم شرق اجلزائر) عندما‬ ‫كان العالم ينتصر على البربرية‬ ‫ت��خ��ل��ت ف��رن��س��ا ع���ن مبادئها‬ ‫العاملية»‪.‬‬ ‫وأض����اف ق��ائ��ال‪« :‬ي��ج��ب أن‬ ‫نقول هذه احلقيقة لكل من يريد‬

‫وخاصة الشباب» الذين‬ ‫ي��ش��ك��ل��ون ن��ص��ف عدد‬ ‫ال��س��ك��ان اجلزائريني‬ ‫«لتعيش الصداقة بني‬ ‫البلدين»‪.‬‬ ‫وق���ال الرئيس‬ ‫ال��ف��رن��س��ي إنه‬ ‫«م��ه��م��ا كانت‬ ‫األح�����������������داث‬ ‫م���ؤمل���ة ال بد‬ ‫نفصح‬ ‫أن‬ ‫ع������ن������ه������ا‪...‬‬ ‫وال ي���ج���ب‬ ‫نبني‬ ‫أن‬ ‫ع���الق���ات���ن���ا‬ ‫«ع�����������ل�����������ى‬

‫القدس احملتلة على خطة لبناء ‪2610‬‬ ‫وح��دات أخرى بالقدس الشرقية‪.‬من‬ ‫جهته أع�ل��ن االحت ��اد األوروب� ��ي أنه‬ ‫«ي�ع��ارض ب�ش��دة» مشاريع إسرائيل‬ ‫األخيرة «املثيرة للقلق الشديد» لبناء‬ ‫وحدات استيطانية جديدة في القدس‬ ‫الشرقية‪ ،‬معتبرا أن ذل��ك سيقوض‬ ‫عملية السالم بشكل إضافي‪.‬‬ ‫وقالت وزي��رة خارجية االحتاد‬ ‫األوروب ��ي كاثرين اشتون إن خطط‬ ‫إسرائيل لبناء ‪ 2610‬وحدات سكنية‬ ‫في مستوطنة جفعات هاماتوس إلى‬ ‫جانب ‪ 1500‬وحدة أعلنت عنها في‬ ‫شهر نونبر في رمات شلومو ستؤدي‬ ‫عمليا إلى عزل بيت حلم عن القدس‪.‬‬ ‫وأض� ��اف� ��ت اش� �ت���ون بالقول‪:‬‬ ‫«االحت���اد األوروب� ��ي ي�ع��ارض بشكل‬ ‫خ��اص ف��رض خ�ط��ط ت�ق��وض بشكل‬ ‫خ�ط�ي��ر آف� ��اق ح��ل م �ت �ف��اوض عليه‬ ‫للنزاع عبر تهديد فرص إقامة دولة‬

‫فلسطينية قابلة لالستمرار وإعالن‬ ‫القدس عاصمة مستقبلية لدولتني‪.‬‬ ‫وقالت اشتون «في ضوء أهدافه‬ ‫للتوصل إلى حل على أساس الدولتني‬ ‫سيواصل االحت��اد األوروب��ي مراقبة‬ ‫الوضع عن كثب وتطوراته ويتصرف‬ ‫بناء على ذلك‪.‬‬ ‫ودعت اشتون مجددا الطرفني‬ ‫إلى التحلي باحلس املطلوب بالقيادة‬ ‫إلعادة عملية السالم إلى سكتها‪.‬‬ ‫وق�� ��د ن � � ��ددت األمم املتحدة‬ ‫وم �ج �ل��س األم� ��ن ال ��دول ��ي ف��ي وقت‬ ‫سابق باملشاريع اإلسرائيلية‪ .‬أما‬ ‫ال��والي��ات املتحدة حليفة إسرائيل‬ ‫املقربة‪ ،‬فلم تنضم إلى حملة اإلدانات‬ ‫الدولية إلسرائيل وإمنا نددت بعمل‬ ‫«استفزازي» خالل املشاورات املغلقة‬ ‫في مجلس األمن‪.‬‬ ‫إلى ذلك اتهمت منظمة (هيومن‬ ‫راي� �ت ��س ووت� � ��ش) أم� ��س اخلميس‬

‫نسيان ما حدث»‪.‬‬ ‫وأك������������د ال����رئ����ي����س‬ ‫الفرنسي أنه يجب قول‬ ‫احل��ق��ي��ق��ة أي���ض���ا حول‬ ‫ال��ظ��روف ال��ت��ي تخلصت‬ ‫ف�����ي�����ه�����ا اجل�������زائ�������ر‬ ‫م������ن ال����ن����ظ����ام‬ ‫ا ال ستعما ر ي ‪،‬‬ ‫ح���������ول ه�����ذه‬ ‫احل��رب التي‬ ‫ل����������م ت����س����م‬ ‫باسمها في‬ ‫ف�����رن�����س�����ا‪،‬‬ ‫أي ح����رب‬ ‫اجلزائر»‪.‬‬

‫وتابع «نحن نحترم الذاكرة‬ ‫ك��ل ال��ذاك��رة (‪ )...‬وم��ن واجبنا‬ ‫أن نقول احلقيقة ح��ول العنف‬ ‫والظلم واملجازر والتعذيب»‪.‬‬

‫إسرائيل بانتهاك قوانني احلرب من‬ ‫خ��الل اس �ت �ه��داف صحفيني ومبان‬ ‫إعالمية في قطاع غزة خالل عدوانها‬ ‫األخير على القطاع‪ .‬وأشارت املنظمة‬ ‫إل��ى أن «ه��ذه الهجمات تسببت في‬ ‫مقتل مصورين فلسطينيني اثنني‬ ‫وجرح ما ال يقل عن عشرة أشخاص‬ ‫يعملون في احلقل اإلعالمي‪ ،‬وأحلقت‬ ‫أض�� ��رارا ج�س�ي�م��ة ب��أرب �ع��ة مكاتب‬ ‫إعالمية وأربعة مقار تابعة لشركات‬ ‫خاصة‪ .‬كما تسبب أحد الهجمات في‬ ‫مقتل طفل يبلغ من العم�� سنتني كان‬ ‫يسكن في مبنى مقابل للمبنى الذي‬ ‫مت استهدافه»‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت املنظمة أن إسرائيل‬ ‫ادعت أن كل غارة « استهدفت هدفا‬ ‫عسكريا مشروعا‪ ،‬ولكنها ل��م تقدم‬ ‫أية معلومات محددة تدعم مزاعمها»‬ ‫مشيرة إلى أنه بعد « تفحص األماكن‬ ‫التي مت استهدافها وإجراء مقابالت‬ ‫م��ع شهود ل��م تتوصل إل��ى أي أدلة‬ ‫ع�ل��ى أن ه ��ذه األم��اك��ن ك��ان��ت متثل‬ ‫أهدافا عسكرية مشروعة»‪.‬‬ ‫وأش � � � ��ارت امل��ن��ظ��م��ة إل � ��ى أن‬ ‫«م �س��ؤول��ني إس��رائ �ي �ل �ي��ني حاولوا‬ ‫تبرير ال�غ��ارات على وسائل اإلعالم‬ ‫الفلسطينية ب��ال �ق��ول ب ��أن اجليش‬ ‫استهدف أشخاصا أو مباني ذات‬ ‫صلة‪ ،‬أو لها عالقة بفصيل فلسطيني‬ ‫مسلح أو شجعت وأش��ادت بأعمال‬ ‫إرهابية ضد املدنيني اإلسرائيليني»‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت أن «ه��ذه التبريرات‬ ‫تلمح ألنه من اجلائز مهاجمة وسائل‬ ‫اإلع��الم بسبب عالقاتها أو مواقفها‬ ‫مهما كانت بغيضة‪ ،‬وليس مشاركتها‬ ‫بشكل مباشر في أعمال العنف‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي ميثل خرقا لقوانني احلرب‬ ‫وم��ن شأنه أن يضع الصحفيني في‬ ‫خطر كبير»‪.‬‬ ‫ك �م��ا أوض��ح��ت أن «البيانات‬ ‫الرسمية التي تبرز أن اجليش تبنى‬ ‫سندا غير قانوني لشن الغارات هي‬ ‫في حد ذاتها أدلة على ارتكاب جرائم‬ ‫ح��رب ألنها تبرهن على وج��ود نية‬ ‫مسبقة‬

‫هوالند يعترف باملعاناة التي تسبب فيها االستعمار الفرنسي للجزائر ويصفه بالوحشي‬ ‫وكاالت‬

‫ص���رح ال��رئ��ي��س الفرنسي‬ ‫فرنسوا هوالند أمس اخلميس‬ ‫ب�����اجل�����زائ�����ر ب�����أن�����ه ي���ع���ت���رف‬ ‫ب���»امل��ع��ان��اة» ال��ت��ي تسبب فيها‬ ‫االس��ت��ع��م��ار ال��ف��رن��س��ي للشعب‬ ‫اجلزائري‪.‬‬ ‫وق����ال ه���والن���د ف���ي خطاب‬ ‫أمام أعضاء البرملان اجلزائري‪:‬‬ ‫«اع���ت���رف ه��ن��ا ب��امل��ع��ان��اة التي‬ ‫تسبب فيها االستعمار للشعب‬ ‫اجل����زائ����ري»‪ .‬وذك����ر خصوصا‬ ‫ف��ي ال��ي��وم ال��ث��ان��ي م��ن زيارته‬ ‫إل��ى اجل��زائ��ر أح���داث «سطيف‬ ‫وق��امل��ة وخ��راط��ة (ال��ت��ي) تبقى‬

‫وتعليق‬ ‫�صورة ‪v‬‬

‫وي����درس ال��ث��ام��ن م��ن شهر‬ ‫ماي من سنة ‪ 1945‬في املدارس‬ ‫اجل��زائ��ري��ة ع��ل��ى أن���ه مناسبة‬ ‫وط���ن���ي���ة ق���ت���ل ف���ي���ه���ا اجليش‬ ‫الفرنسي «‪ 45‬أل��ف جزائري»‪،‬‬ ‫أحد أسباب قيام حرب التحرير‬ ‫ف���ي ‪ ، 1954‬ال���ت���ي أدت إلى‬ ‫استقالل اجلزائر عن فرنسا في‬ ‫‪.1962‬‬ ‫وي�����ت�����ح�����دث امل������ؤرخ������ون‬ ‫الفرنسيون عن سقوط ما بني‬

‫‪ 15‬الى عشرين ألف قتيل منهم‬ ‫‪ 103‬اوروبيني‪.‬‬ ‫وك��ان رئيس مجلس األمة‬ ‫(الغرفة الثانية في البرملان) عبد‬ ‫القادر بن صالح رحب بالرئيس‬ ‫ال���ف���رن���س���ي ب���وص���ف���ه «صديق‬ ‫اجلزائر الذي وقف الى جانبها‬ ‫ف��ي األوق�����ات ال��ص��ع��ب��ة»‪ .‬وقال‬ ‫«نستقبلكم ك��ص��دي��ق للجزائر‬ ‫التي تعرفونها وتعرفكم»‪.‬‬ ‫وأض�����اف «ن�����درك إرادتكم‬ ‫ال�����ى ج���ان���ب إرادة الرئيس‬ ‫عبد ال��ع��زي��ز بوتفليقة إلعطاء‬ ‫دف������ع ج����دي����د ل����ل����ت����ق����ارب بني‬ ‫ال��ب��ل��دي��ن وإن��ن��ا ن��ش��ارك��ك��م هذا‬ ‫املسعى»‪.‬‬

‫قال محققون من األمم املتحدة في مجال حقوق اإلنسان إن‬ ‫الصراع في سوريا أصبح مقسما على أسس طائفية‪ ،‬مما يضع‬ ‫األقلية العلوية احلاكمة على نحو متزايد في مواجهة األغلبية‬ ‫السنية‪ ،‬مع وج��ود مقاتلني أجانب يساعدون طرفي الصراع‪.‬‬ ‫وق��ال فريق احملققني املستقلني‪ ،‬ال��ذي يقوده اخلبير البرازيلي‬ ‫باولو بينيرو في أحدث تقرير يصدره واملكون من عشر صفحات‪:‬‬ ‫«فيما تقترب املعارك بني القوات احلكومية واجلماعات املسلحة‬ ‫املناهضة للحكومة من نهاية عامها الثاني باتت طبيعة الصراع‬ ‫طائفية بشكل صريح»‪.‬‬

‫مجلس األمن يتدارس مسألة‬ ‫التدخل العسكري في شمال مالي‬ ‫بحث مجلس األمن الدولي‪ ،‬أمس اخلميس‪ ،‬مشروع قرار‬ ‫تقدمت به فرنسا يسمح بنشر قوات عسكرية في شمال مالي‪،‬‬ ‫الذي يخضع لسيطرة اجلماعات املسلحة منذ أشهر‪ .‬وينص‬ ‫مشروع القرار على مسارين‪ :‬األول سياسي يدعو حكومة‬ ‫باماكو إلى فرض القانون والبدء مبفاوضات مع اجلماعات‬ ‫املسلحة التي تنبذ اإلره��اب‪ ،‬والثاني عسكري ينص على‬ ‫إعادة اجليش املالي وتدريب القوات اإلفريقية التي ستنضم‬ ‫إل��ى ال�ق��وة الدولية امل�ق��رر نشرها‪ .‬وتشهد مالي أزم��ة غير‬ ‫مسبوقة على خلفية االنقالب العسكري الذي أطاح بالرئيس‬ ‫السابق امادو توماني توري‪ ،‬مما سمح للجماعات املسلحة‬ ‫بالسيطرة على شمال البالد‪.‬‬

‫تقرير بنغازي يقيل دبلوماسيني‬ ‫بوزارة اخلارجية األمريكية‬

‫قالت وزارة اخلارجية األمريكية أول أم��س األرب�ع��اء إن‬ ‫رئيس األمن الدبلوماسي بالوزارة استقال‪ ،‬كما أعفي ثالثة‬ ‫مسؤولني آخرين من وظائفهم في أعقاب حتقيق رسمي وجه‬ ‫ان�ت�ق��ادات ش��دي��دة ال��ي ال ��وزارة فيما يتصل بالهجوم‪ ،‬الذي‬ ‫تعرضت له البعثة الدبلوماسية االمريكية في مدينة بنغازي‬ ‫بشرق ليبيا في ‪ 11‬سبتمبر املاضي‪.‬‬

‫بريطانيا تقرر سحب قسم من‬ ‫قواتها من أفغانستان‬ ‫رح���ب ال��رئ��ي��س األف��غ��ان��ي ح��م��ي��د ك����رزاي أمس‬ ‫اخلميس بإعالن بريطانيا عن سحب آالف من جنودها‬ ‫من أفغانستان السنة املقبلة‪ ،‬مؤكدا استعداد بالده‬ ‫لتولي املسؤوليات األمنية‪ .‬وك��ان رئيس الوزراء‬ ‫البريطاني ديفيد كاميرون أعلن أن لندن ستسحب‬ ‫‪ 3800‬جندي من أصل تسعة آالف منتشرين حاليا‬ ‫ف��ي ه��ذا البلد بحلول نهاية ‪ ،2013‬وج��اء اإلعالن‬ ‫فيما يستعد حلف شمال األطلسي لتسليم السلطات‬ ‫األمنية بشكل كامل للقوات األفغانية بحلول نهاية‬ ‫‪.2014‬‬

‫وسط اضطرابات البحرين وأوضاع ملتهبة في دول الجوار‬

‫قادة اخلليج يعقدون قمتهم السنوية في املنامة‬

‫وكاالت‬

‫طفل عراقي يتأمل آثار الدمار الذي أحلقه انفجار قنبلة أمام منزله بأحد أحياء بغداد وأسفر عن وقوع عدد‬ ‫من الضحايا‬ ‫(أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫مختصرات‬ ‫األمم املتحدة حتذر من االقتتال‬ ‫الطائفي في سوريا‬

‫يعقد القادة اخلليجيون قمتهم السنوية‬ ‫في املنامة االثنني والثالثاء القادمني‪ ،‬وسط‬ ‫جت���دد االض���ط���راب���ات ف���ي ال���دول���ة املضيفة‬ ‫وأوضاع ملتهبة في اجلوار من كافة اجلهات‪،‬‬ ‫خصوصا في ظل انسداد األف��ق في سوريا‬ ‫وانعكاسات ذلك على املنطقة‪.‬‬ ‫وبخصوص ذلك قال األمني العام ملجلس‬ ‫التعاون اخلليجي عبد اللطيف الزياني إن‬ ‫القمة تعقد في ظل أوض��اع «وظ��روف بالغة‬ ‫احلساسية والدقة تتطلب من دول املجلس‬ ‫ت��دارس تداعياتها على التعاون اخلليجي»‪.‬‬ ‫لكن رئيس مركز اخلليج للدراسات عبد العزيز‬ ‫بن صقر عبر عن اعتقاده بأنه لن تكون هناك‬ ‫«مفاجآت منتظرة حتى اآلن‪ ،‬حيث سيناقش‬ ‫القادة امللفات املعتادة‪ ،‬كالعالقات مع إيران‬ ‫واألوض��اع في اليمن وسوريا ودول اجلوار‪،‬‬ ‫وقضايا خاصة باملجلس»‪.‬‬ ‫وقد أعلن وزير خارجية البحرين الشيخ‬ ‫خالد بن احمد آل خليفة على هامش منتدى‬ ‫املنامة لألمن الذي انعقد في الثامن من الشهر‬

‫احلالي أن القادة سيبحثون «االوض���اع في‬ ‫سوريا واليمن والعالقة مع إي��ران ومسائل‬ ‫األمن اإلقليمي»‪.‬‬ ‫وم���ا ت���زال االوض�����اع ف��ي س��وري��ا تلقي‬ ‫بظاللها على اجلميع‪ ،‬مع استمرار املعارك‬ ‫العسكرية وغياب أي ب��وادر للحل‪ ،‬وانتشار‬ ‫ال��ف��وض��ى وال��ق��ت��ل ف��ي ه���ذا ال��ب��ل��د يؤججان‬ ‫املخاوف من انتشار العدوى إلى دول مجاورة‪،‬‬ ‫مثل لبنان‪.‬‬ ‫اما اليمن املجاور لدول املجلس فما تزال‬ ‫السلطة االنتقالية فيه حتاول بصعوبة تنفيذ‬ ‫ما تبقى من بنود املبادرة اخلليجية املدعومة‬ ‫عامليا‪ .‬وق��د رح��ب الزياني ب��ق��رارات جديدة‬ ‫اتخذها الرئيس اليمني بإعادة هيكلة شاملة‬ ‫للجيش أزاح مبوجبها أقرباء الرئيس السابق‬ ‫علي عبد الله صالح من مراكز القوى‪.‬‬ ‫من جهته ق��ال الباحث االك��ادمي��ي خالد‬ ‫الدخيل «ليست هناك مؤشرات عما ستتمخض‬ ‫عنه القمة رغم امللفات امللحة جدا كالوضع في‬ ‫البحرين والعالقات مع دول الربيع العربي‪،‬‬ ‫واألزم����ة ف��ي س��وري��ا وامل��وض��وع��ني العراقي‬ ‫واإلي��ران��ي»‪ .‬كما اعتبر انه «ليس من املؤكد‬ ‫أن تبحث قضية االصالحات السياسية رغم‬

‫االرت��ب��اط ال��وث��ي��ق ل��إص��الح مب��ا ي��ج��ري في‬ ‫العالم العربي حاليا وح��ت��ى ف��ي العالقات‬ ‫مع إي���ران»‪ .‬لكن تبقى العالقات مع طهران‬ ‫امللف االكثر حضورا في هموم دول اخلليج‬ ‫املتخوفة من هيمنة الدولة الكبيرة املجاورة‪،‬‬ ‫وإن بنسب متفاوتة‪ .‬فالبحرين والسعودية‬ ‫تطالبانها بوقف «ال��ت��دخ��الت» ف��ي شؤونها‬ ‫الداخلية‪ ،‬ف��ي اش���ارة ال��ى احل���راك الشيعي‬ ‫الناشط‪ .‬في حني تشدد اإلم��ارات على إنهاء‬ ‫«احتاللها» اجلزر الثالث «أبو موسى وطنب‬ ‫الكبرى وطنب الصغرى»‪.‬‬ ‫ويشكل األمن وإخماد العنف هما طاغيا‬ ‫في اخلليج الذي تعيش مجتمعاته حالة من‬ ‫ال��رخ��اء االق��ت��ص��ادي نسبيا بفضل عائدات‬ ‫النفط أبقتها مبنأى عن حركات االحتجاج‬ ‫الشعبية‪ .‬إل��ى ذل��ك لن تبحث القمة مسألة‬ ‫االحت���اد ب��ني دول��ه��ا ال��س��ت‪ ،‬وأوض���ح الوزير‬ ‫البحريني ف��ي ه���ذا ال��س��ي��اق أن «ال��ق��م��ة لن‬ ‫تبحث في إعالن االحتاد‪ .‬فهذه القضية ستتم‬ ‫مناقشتها خالل قمة خاصة تعقد في الرياض‪،‬‬ ‫حسبما مت االت��ف��اق عليه سابقا» في إشارة‬ ‫إلى توصيات القمة التشاورية في العاصمة‬ ‫السعودية منتصف ماي املاضي‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫حـــــــوار‬

‫العدد‪ 1941 :‬اجلمعة ‪2012/12/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن أوباما وسع‬ ‫«شرعية االغتياالت»‬ ‫التي دشنها بوش‬

‫نعوم تشومسكي‬

‫بزغ جنم نعوم تشومسكي ألول مرة في منتصف ستينيات القرن املاضي عقب إدانته ومناهضته احلرب الفيتنامية وكفاحه ضدها‪ .‬ومنذ ذلك احلني وإلى اليوم لم يتوقف عن النضال بانتظام ضد‬ ‫سياسات الواليات املتحدة‪ ،‬اخلارجية والداخلية‪ ،‬وعن التعبير عن مواقفه املعادية لكل أ��ناف احلروب ومناهضة املشروع الصهيوني في فلسطني وانتقاد وسائل اإلعالم الرسمية األمريكية‪ ..‬وبعد‬ ‫فوز باراك أوباما باالنتخابات الرئاسية لوالية ثانية‪ ،‬حاوره الكاتب األمريكي واملدافع عن حقوق اإلنسان إريك بايلي‪ ،‬ونشرت مقابلتـ َـهه مجلة «أمريكا وحقوق اإلنسان»‪.‬‬ ‫العسكري‪ ،‬التي شهدت تطورا نوعيا وخطيرا مع اندالع «الربيع العربي»‪ ..‬وهذا‬ ‫كري‬ ‫وتناول بايلي في حواره مع تشومسكي ملف سجل التعذيب في ظل إدارة الرئيس باراك أوباما وسياسات التدخل العس ّ‬ ‫نص احلوار مترجما من اللغة اإلجنليزية‪.‬‬

‫تشومسكي‪ :‬أمريكا دخلت على خط «الربيع العربي» إلفشال املشروع الدميقراطي في املنطقة‬ ‫حاوره إريك بايلي‬ ‫ترجمة‪ :‬حسن بنشليخة‬ ‫ شهدت السنوات األربع املاضية من‬‫رئاسة باراك أوباما تغ ّيرات كبيرة في‬ ‫السياسة األمريكية الداخلية ف��ي ما‬ ‫يخص حقوق اإلن �س��ان‪ ،‬وكمثال على‬ ‫ذلك التعاونُ بني احلزبني الدميقراطي‬ ‫واجلمهوري على مدى السنوات األربع‬ ‫املاضية لتمرير «قانون تفويض الدفاع‬ ‫الوطني» لسنة ‪..2012‬‬ ‫وق���د ف � � ّوض ه���ذا ال��ق��ان��ون لسلطات‬ ‫الواليات املتحدة‪ ،‬العسكرية واألمنية‪،‬‬ ‫ح � َّ�ق اع�ت�ق��ال م��واط�ن��ني أم��ري�ك�ي��ني إلى‬ ‫أجل غير مسمى دون محاكمة أو تهمة‬ ‫َ‬ ‫أو أي شكل آخر من أشكال اإلجراءات‬ ‫القانونية ال��واج�ب��ة‪ ..‬وم��ا ت��زال إدارة‬ ‫أوب��ام��ا ت �خ��وض م �ع��رك��ة ق��ان��ون �ي��ة في‬ ‫البت‬ ‫احمل�ك�م��ة االحت ��ادي ��ة مل�ن�ع�ه��ا ف��ي ّ‬ ‫في عدم دستورية هذا القانون‪ .‬ومتّت‬ ‫م��واف �ق��ة أوب ��ام ��ا ع �ل��ى اغ �ت �ي��ال ثالثة‬ ‫مواطنني أمريكيني من دون محاكمة‪،‬‬ ‫مبا في ذلك أنور العولقي وابنه البالغ‬ ‫من العمر ‪ 16‬سنة‪ ،‬متهمني بعضويتهم‬ ‫في تنظيم القاعدة‪ ..‬إضافة إلى ذلك ما‬ ‫يزال سجن خليج غوانتانامو مفتوحا‪،‬‬ ‫ومت متديد قانون املواطنة «‪Patriot‬‬ ‫�وس � َع بسرعة فائقة قانون‬ ‫‪ »Act‬وت� َّ‬ ‫إدارة ام��ن ال�ن�ق��ل «‪ ..»TSA‬م��ا هو‬ ‫رأي� ��ك ف ��ي س �ج��ل ال���والي���ات املتحدة‬ ‫حلقوق اإلن�س��ان على م��دى السنوات‬ ‫األربع املاضية؟ وهل سياسات أوباما‬ ‫متناقضة مع سلفه جورج دبليو بوش‬ ‫االبن؟‬‫< ل���ي���س���ت ه����ن����اك ت���ن���اق���ض���ات بني‬ ‫س��ي��اس��ات ب����اراك أوب��ام��ا وسياسات‬ ‫ج��ورج ب��وش‪ ،‬وإن كانت هناك بعض‬ ‫االختالفات الطفيفة‪ ،‬ولكنّ هذا ليس‬ ‫م��ف��اج��أة ك��ب��ي��رة‪ ،‬ح��ي��ث أ ّي����د احلزب‬ ‫الدميقراطي (حزب أوباما) سياسات‬ ‫بوش (احلزب اجلمهوري) من ُ‬ ‫قبل‪ ،‬مع‬ ‫حزبي‬ ‫بعض االعتراضات‪ ،‬على أساس‬ ‫ٍّ‬ ‫في األغلب‪ ،‬ولكن بالنسبة إلى اجلزء‬ ‫األه ّم‪ ،‬أ ّيد احلزب الدميقراطي سياسة‬ ‫بوش وليس من املستغرب أن احلزب‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي واص����ل ن��ف��س سياسة‬ ‫الرئيس ب��وش‪ ،‬بعدما انتخب أوباما‬ ‫رئيسا للواليات املتحدة األمريكية‪ .‬وفي‬ ‫بعض األحيان انتهج أوباما سياسة‬ ‫أفظع من سلفه بوش‪ ..‬ولم يكن متري ُر‬ ‫قانون الدفاع الوطني‪ ،‬الذي ذكرت�َه في‬ ‫سؤالك‪ ،‬مبادرة من أوباما بل عارضه‬ ‫في األساس وص ّرح بأنه لن يلتزم به‬ ‫أب��دا إذا مت��ت امل��واف��ق��ة عليه كقانون‬ ‫من طرف الكونغرس‪ ..‬لكنه في نهاية‬ ‫املطاف لم يعترض عليه وواف��ق عليه‬ ‫ليصبح قانونا‪ ،‬بضغط من «الصقور»‪،‬‬ ‫مبن في ذلك السيناتور جو ليبرمان‬ ‫وغيره‪ ..‬وأسوأ جزء في قانون الدفاع‬ ‫دون أو أضفى الشرعية‬ ‫الوطني أنه ّ‬ ‫على ما كان بالفعل ممارسة منتظمة‪.‬‬ ‫وال��ن��ص ال��وح��ي��د ال���ذي أث���ار اهتمام‬ ‫ال����رأي ال��ع��ام ه��و م��ا ذك����رت‪ ،‬وال���ذي‬ ‫يجيز احتجاز املواطنني األمريكيني‬ ‫أجل غير مسمى‪ .‬لكنْ ملاذا يجيز‬ ‫إلى َ‬ ‫هذا القانون احتجاز أي شخص ألجل‬ ‫غير مسمى؟ إنه انتهاك جسيم حلقوق‬ ‫اإلنسان األساسية وللقانون املدني‪،‬‬ ‫وي��ع��ود ب��ن��ا إل���ى امل��ي��ث��اق األع��ظ��م في‬ ‫القرن الثالث عشر امليالدي (الدستور‬ ‫البريطاني) ويعتبر انتهاكا صريحا‬ ‫ألبسط احلقوق املدنية‪ ،‬سواء في عهد‬ ‫بوش أو عهد أوباما‪..‬‬ ‫أما في ما يتعلق مبوضوع االغتياالت‬ ‫فقد اشتعلت على عهد أوب��ام��ا على‬

‫الصعيد العاملي‪ ،‬مع العلم أن بوش هو‬ ‫من ّ‬ ‫دش��ن شرعية سياسة االغتياالت‪،‬‬ ‫ف����ي ح����ني وس���ع���ه���ا أوب����ام����ا لتشمل‬ ‫مواطنني أمريكيني‪ ،‬ومرة أخرى بدعم‬ ‫من احلزبني الدميقراطي واجلمهوري‪،‬‬ ‫والقليل من االستنكار لكون الضحية‬ ‫أم��ري��ك��ي��ا‪ .‬وال���س���ؤال ه��ن��ا ه���و‪ :‬كيف‬ ‫يكتسب اإلن��س��ان شرعية اغتيال أي‬ ‫شخص؟ على سبيل املثال‪ ،‬لنفترض‬ ‫أن إي��ران قامت باغتيال أح��د أعضاء‬ ‫الكونغرس ال��ذي��ن يطالبون باحلرب‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬ه��ل سنقبل ب��ه��ذا؟ ق��د يكون‬ ‫إقدام إيران على عمل من هذا القبيل‬ ‫م��ب � َّرر ًا‪ ،‬لكن أمريكا ستعتبره إعالنَ‬ ‫ح��رب‪ ..‬وال��س��ؤال احلقيقي ه��و‪ :‬ملاذا‬ ‫اغتيال أي شخص؟ وخرجت احلقيقة‬ ‫ال��ص��ادم��ة م��ن اإلدارة األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬من‬ ‫دون أدوات جت��م��ي��ل��ي��ة‪ ،‬م���ؤك���دة أن‬ ‫عمليات اغ��ت��ي��االت األش��خ��اص وافق‬ ‫عليها أوباما شخصيا‪ ،‬إال أن معايير‬ ‫ه��ذه االغتياالت ال سند قانونيا لها‪،‬‬ ‫لنفترض أن طائرة بدون طيار أمريكية‬ ‫سلكت اجلو ورأت مجموعة من الرجال‬ ‫يحملون شاحنة وساورها بعض الشك‬ ‫ّ‬ ‫في أنهم رمبا من املتشدّدين‪ ،‬هل يحق‬ ‫لها أن تصف ّي�َهم باعتبارهم مذنبني‬ ‫حتى تثبت براءتهم في وقت ال حق!؟‪..‬‬ ‫ه��ذه ه��ي الصيغة ال��ت��ي تستخدمها‬ ‫ال��والي��ات امل��ت��ح��دة‪ ،‬ومم��ا ال ش��ك فيه‬ ‫أن��ه ان��ت��ه��اك جسيم حل��ق��وق اإلنسان‬ ‫األس��اس��ي��ة‪ ،‬وال��ت��ي ال ميكنك التحدث‬ ‫عنها إال بالكاد‪..‬‬ ‫وطفت على السطح مسألة اإلجراءات‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة ال��واج��ب ات��خ��اذه��ا حيال‬ ‫سياسة االغتياالت‪ ،‬ألن لدى الواليات‬ ‫ينص على أنه ال يجوز‬ ‫املتحدة دستورا ّ‬ ‫ح��رم��ان أي شخص م��ن حقوقه دون‬ ‫ات��خ��اذ اإلج���راءات القانونية الالزمة‬ ‫يعود بنا ه��ذا األم��ر م��رة أخ��رى إلى‬‫القانون البريطاني وإلى القرن الثالث‬ ‫عشر‪ -‬وط� ُ ِرحت بحدة مسألة‪ :‬ماذا عن‬ ‫اإلجراءات القانونية الالزمة؟ وأوضح‬ ‫وزي����ر ال���ع���دل‪ ،‬إري����ك ه���ول���در‪ ،‬أنّ كل‬ ‫اإلج��راءات القانونية الالزمة اتخذت‬ ‫مسبقا‪ ،‬حيث متت مناقشتها في فرع‬ ‫السلطة التنفيذية‪ ..‬هل ميكن تصديق‬ ‫ك��الم وزي��ر ال��ع��دل‪ ،‬ال��ذي ال يرقى إلى‬ ‫م��س��ت��وى امل���زح���ة ال��س��خ��ي��ف��ة‪ ،‬والتي‬ ‫ل��ن يصدقها‪ ،‬بالتأكيد‪ ،‬حتى امللوك‬ ‫البريطانيون من القرن الثالث عشر!؟‬ ‫إن وزير العدل يتصور أنه إذا ناقش‬ ‫اإلجراءات القانونية الالزمة في جلسة‬ ‫كاف‪،‬‬ ‫مغلقة فإنه يحقق األهداف بشكل ٍ‬ ‫وت�ُطوى الصفحة دون جدل‪..‬‬ ‫ف��ي ال��واق��ع‪ ،‬ق��د ن��ط��رح نفس السؤال‬ ‫عن جرمية قتل أسامة بن الدن‪ ..‬الحظ‬ ‫أنني أستخدم مصطلح «القتل»‪ ..‬عندما‬ ‫دج�َجة‬ ‫تقتحم فرقة عسكرية خاصة ُم ّ‬ ‫بالسالح مكانا وتقبض على مشت َبه‬ ‫َ‬ ‫أعزل من السالح ورفقة زوجاته‪،‬‬ ‫فيه‪،‬‬ ‫وت��ق��وم ب��إط��الق ال��ن��ار ع��ل��ي��ه وتقتله‬ ‫وتلقي جثته في البحر دون تشريحها‪،‬‬ ‫ف����ان ذل����ك ي��ع��ت��ب��ر مم���ارس���ة منافية‬ ‫للقانون‪ ،‬وبكل بساطة‪ :‬جرمية قتل!‪..‬‬ ‫كما أري��دك أن تالحظ أنني استعملت‬ ‫كلمة «املشت َبه فيه»‪ ،‬والغرض من ذلك‬

‫قانوني آخ��ر يعود إلى‬ ‫إظ��ه��ار سبب‬ ‫ّ‬ ‫ال��ق��رن الثالث عشر وق��اع��دت��ه أن «كل‬ ‫شخص بريء حتى تثبت إدانته» وما‬ ‫عدا ذلك فهو مشت َبه فيه‪..‬‬ ‫وامل���ع���روف أن ال���والي���ات امل��ت��ح��دة لم‬ ‫تته َّم أسامة بن الدن رسميا في أحداث‬ ‫‪ ،9/11‬والسبب أنها غير متيقنة مما‬ ‫إذا كان مسؤوال عليها‪ .‬وبعد ثمانية‬ ‫أشهر على أح��داث ‪ 9/11‬وبعد أكبر‬ ‫حتقيق مكثف ف��ي ال��ت��اري��خ‪ ،‬أوضح‬ ‫مكتب التحقيقات الفدرالي أنه يتشبه‬ ‫في أن مؤامرة ‪ 11/9‬مت تدبيرها في‬ ‫أفغانستان (لم يذكر مكتب التحقيقات‬ ‫اس���م ب��ن الدن) ون���� ُ�ف �� ِ� ّ�ذ ف��ي اإلم����ارات‬ ‫العربية امل��ت��ح��دة وأمل��ان��ي��ا‪ ،‬وبالطبع‬ ‫الواليات املتحدة‪ ..‬هكذا‪ ،‬وبعد ثمانية‬ ‫أشهر على تلك األح���داث ل��م يتوصل‬ ‫مكتب التحقيقات ال��ف��درال��ي إل��ى أي‬ ‫حمل بن الدن مسؤولية‬ ‫دليل قاطع ُي ّ‬ ‫أح���داث ‪ 9/11‬أو إل��ى أي معلومات‬ ‫حقيقية سوى تلك التي تعزز املزيد من‬ ‫الشكوك‪ .‬وفي اعتقادي الشخصي‪ ،‬فإن‬ ‫الشك يكاد يكون هو الدليل الصحيح‪،‬‬ ‫ولكنّ هناك فرقا كبيرا بني أن تثبت‬ ‫قضية مب��ا ال ي��دع م��ج��اال للشك وبني‬ ‫أن توجه أصابع االتهام إلى شخص‬ ‫ُمع ّي�َن‪ .‬وحتى لو ك��ان بن الدن مذنبا‬ ‫فقد ك��ان من الواجب أن يتم اعتقاله‬ ‫للمثول أم��ام احملكمة‪ ،‬ه��ذا م��ا ينص‬ ‫عليه القانون البريطاني واألمريكي‬ ‫منذ ثمانية قرون خلت‪ ..‬ليس من حق‬ ‫لقي جثته في البحر‬ ‫أحد أن يقتله و ُي َّ‬ ‫قبل تشريحها‪ ،‬لكن املجتمع الدولي‬ ‫أع��رب ع��ن «فرحته» لتصفية ب��ن الدن‬ ‫بالطريقة ال��ت��ي اعتبر أن��ه��ا األمثل‪..‬‬ ‫كتبت مقالة ن�د ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّدت فيها‬ ‫وسبق لي أن‬ ‫ب��ش��دة بعملية اغ��ت��ي��ال زع��ي��م تنظيم‬ ‫القاعدة لكونها متثل انتهاكا للقواعد‬ ‫الدولي‪ ،‬فهاجمني‬ ‫األساسية للقانون‬ ‫ّ‬ ‫ع��دد كبير م��ن ال��ك��ت��اب والصحافيني‬ ‫م��ن مختلف أل����وان ال��ط��ي��ف‪ ،‬مب��ا في‬ ‫ذلك اليسار‪ ،‬وساندوا عملية االغتيال‬ ‫وش���دّدوا على كونها احل� َّ‬ ‫��ل األنسب‪،‬‬ ‫حيث إن «املُشت َبه فيه ارتكب جرمية‬ ‫ضد الواليات املتحدة»‪ ..‬وهذا في حد‬ ‫ذاته يوضح أن النخبة املثقفة طالتها‬ ‫التفسخ الفكري واألخالقي‪..‬‬ ‫جرثومة‬ ‫ّ‬ ‫ مر ما يزيد قليال على ‪ 10‬سنوات‬‫ع �ل��ى ن �ش��ر «م ��ذك ��رات ال �ت �ع��ذي��ب» ��ن‬ ‫طرف إدارة الرئيس بوش‪ .‬قدمت هذه‬ ‫املذكرات مبررا قانونيا لتعذيب املعتقلني‬ ‫الذين حتتجزهم وكالة االستخبارات‬ ‫امل��رك��زي��ة‪ ،‬ف��ي ت �ن��اغ��م م��ع م��ا يسمى‬ ‫«احل� ��رب ع �ل��ى اإلره � � ��اب»‪ ..‬مضمون‬ ‫امل��ذك��رات تقشعر ل��ه األب ��دان وخلقت‬ ‫ج ��دال ج��دي��دا ح ��ول ال �ت �ع��ذي��ب دوليا‪.‬‬ ‫ورغم كل الوعود التي ق ّدمها الرئيس‬ ‫اأوباما بإغالق مراكز االحتجاز غير‬ ‫القانونية‪ ،‬يبدو أن «الزنزانات السرية»‬ ‫ما تزال نشطة‪ ..‬ما هي وجهات نظرك‬ ‫بشأن مراكز االحتجاز والتعذيب الذي‬ ‫متارسه وكالة االستخبارات املركزية‬ ‫‪))CIA‬؟ وما رأي��ك‪ ،‬أيضا‪ ،‬في وعود‬ ‫أوباما بإدخال إصالحات على وكالة‬ ‫االس� �ت� �خ� �ب ��ارات ع� ��ام ‪2008‬؟ وهل‬ ‫مس�َك حقا بتلك الوعود؟‬ ‫ت� َ ّ‬

‫< ع � ّب��رتْ بعض األوس���اط احلكومية‬ ‫عن عدم املوافقة على تعرض املعتقلني‬ ‫ألقسى أشكال التعذيب‪ ،‬ولكن معتقل‬ ‫«ب�����اغ�����رام»‪ ،‬وه����و رمب����ا األس������وأ في‬ ‫أف��غ��ان��س��ت��ان‪ ،‬م��ا ي����زال ن��ش��ط��ا وغي َر‬ ‫خ��اض��ع للتفتيش‪ .‬وم���ا ي���زال سجن‬ ‫غوانتانامو مفتوحا‪ ،‬ول��ك��نْ م��ن غير‬ ‫املرجح أن أشكال التعذيب القاسية‬ ‫جتري فيه ألنه يخضع لرقابة ُمش َدّدة‪،‬‬ ‫وه��ن��اك محامون عسكريون يقدّمون‬ ‫ب��ان��ت��ظ��ام األدل�����ة ع��ل��ى أن التعذيب‬ ‫ق��د ت��وق��ف ف��ي��ه‪ ،‬لكنه م��ا ي���زال دائرة‬ ‫قانوني‪ ،‬وكذلك «باغرام»‬ ‫اعتقال غير‬ ‫ّ‬ ‫واملعتقالت السرية األخ���رى‪ ،‬التي ال‬ ‫نعرف عنها شيئا‪ ،‬والتي من املؤكد‬ ‫أنها نشطة‪ ،‬ول��ك��نْ رمب��ا ليس بنفس‬ ‫الوتيرة التي كانت عليه حتى وقت‬ ‫قريب جدا‪..‬‬ ‫وتسليم املعتقلني من طرف الواليات‬ ‫املتحدة إلى حكومات أوطانهم األم إمنا‬ ‫يعرضهم فقط للتعذيب‪ ،‬وه��ذا أيضا‬ ‫مخالف للقانون الدستوري األجنلو‬ ‫أمريكي‪ ،‬ال��ذي مينع صراحة تسليم‬‫شخص ل��ي��واج��ه ال��ع��ق��اب والتعذيب‪.‬‬ ‫وه����ذا ال��ق��ان��ون ال ي��س��ري ف��ق��ط على‬ ‫ال��والي��ات املتحدة بل ينطبق‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫على كل دول أوربا الغربية‪ .‬ومع ذلك‬ ‫ساهمت بريطانيا في تسليم املعتقلني‪،‬‬ ‫كما ش��ارك��ت ال��س��وي��د‪ ..‬إال أن قضية‬ ‫تسليم جوليان أس��اجن إل��ى السويد‬ ‫م��ن ط��رف إجنلترا أث���ارت الكثير من‬ ‫املخاوف‪ .‬وقد تو ّرطت كندا في تسليم‬ ‫املعتقلني‪ ،‬كما تورطت إيرلندا‪ ،‬إال أن‬ ‫ايرلندا تستحق التنويه‪ ،‬حيث كانت‬ ‫واحدة من الدول القليلة التي شهدت‬ ‫اح���ت���ج���اج���ات ش��ع��ب��ي��ة واس���ع���ة ضد‬ ‫السماح للمخابرات املركزية باستخدام‬ ‫مطار «شانون» لتسليم األس��رى‪ ..‬أما‬ ‫ف��ي ب��اق��ي ال����دول ف��ل��م ي��ك��ن ه��ن��اك أي‬ ‫اعتراض على هذه االنتهاكات‪ ،‬بل لم‬ ‫تصدُر كلمة احتجاج واحدة‪ ..‬وليست‬ ‫في حوزتي أي معلومات عن انتهاكات‬ ‫جديدة‪ ،‬رمبا ألن هذه السياسة لم يعد‬ ‫�اج��أ إذا‬ ‫م��ع��م��وال ب��ه��ا‪ ،‬ولكنني ل��ن أف� َ‬ ‫اكتشفت أنها ما تزال سارية املفعول‪.‬‬ ‫ونلق‬ ‫ لنتجاوز ال��والي��ات امل�ت�ح��دة ِ‬‫ن �ظ��رة ع �ل��ى ال �ش��رق األوس � ��ط‪ ،‬الذي‬ ‫يعج دائما بانتهاكات حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وحيث تعاظمت ه��ذه االنتهاكات في‬ ‫العديد من البلدان العربية مع بزوغ‬ ‫«الربيع العربي»‪ ..‬قد نستثني تونس‬ ‫ومصر‪ ،‬اللتني أطاحتا بالديكتاتورية‬ ‫دون اللجوء إل��ى احل��رب األهلية‪ ،‬في‬ ‫حني شهدت دول مثل ليبيا وسوريا‬ ‫واليمن قتاال عنيفا‪ ..‬وتدخلت أمريكا‬ ‫وحلف «الناتو» عسكريا في احلرب‬ ‫األهلية الليبية‪ ،‬ولوال العناد الروسي‬ ‫والصيني لكان مصير سوريا مماثال‬ ‫ملصير ل�ي�ب�ي��ا‪ ..‬وف��ي كلتا احلالتني‪،‬‬ ‫«توسلت»‬ ‫طلبت ق��وات املتمردين‪ ،‬بل‬ ‫ّ‬ ‫ح��ت��ى ‪ ،‬احل� �ص���ول ع��ل��ى مساعدة‬ ‫أمريكية وأورب �ي��ة ف��ي جهود احلرب‪،‬‬ ‫ح �ي��ث رف� ��ض امل� �ت� �م ��ردون التفاوض‬ ‫م��ع خصميهما ال��دي �ك �ت��ات��وري��ني‪ ..‬ما‬ ‫ه��و رأي��ك ف��ي التدخل العسكري في‬ ‫ليبيا واح �ت �م��ال ال �ت��دخ��ل العسكري‬

‫في سوريا‪ ،‬ال��ذي ينادي به البعض؟‬ ‫ه��ل م��ن مبرر أخ��الق��ي يحت�ّم إرسال‬ ‫اجلنود األمريكيني ليع ّرض حيواتهم‬ ‫ل �ل �خ �ط��ر ب��ال �ت��دخ��ل ف ��ي الصراعات‬ ‫الداخلية لليبيني وال�س��وري��ني؟ وعلى‬ ‫ال �ع �ك��س‪ ،‬ك �ي��ف ن��ب�� ّرر ع ��دم التدخل‬ ‫ع�ن��دم��ا ن�ش��اه��د م��دن��ا ب��أك�م�ل�ه��ا‪ ،‬مثل‬ ‫م�ص��رات��ة وب �ن �غ��ازي وح �ل��ب وحمص‪،‬‬ ‫مهددة بالدمار الشامل وقتل عشرات‬ ‫اآلالف من املدنيني؟‪..‬‬ ‫< حسنا‪ ،‬لنبدأ مع سوريا‪ .‬ال أتفق‬ ‫معك ف��ي أم��ر واح��د وأش��ك كثيرا أن‬ ‫روسيا والصني تتخوفان من تدخل‬ ‫عسكري أمريكي ‪-‬أوربي في سوريا‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫في الواقع ينتابني اشتباه قوي‪ ،‬أن‬ ‫الواليات املتحدة وبريطانيا وفرنسا‬ ‫رح��ب��ت ب��ح��ق ال��ن��ق��ض ال���روس���ي في‬ ‫ّ‬ ‫األمم املتحدة على التدخل العسكري‬ ‫في سوريا‪ ،‬وقد أعطاهم حق النقض‬ ‫ذلك ذريعة لعدم فعل أي شيء‪ ..‬اآلن‬ ‫ميكنهم ال��ق��ول‪ :‬ليس ف��ي وسعنا أن‬ ‫نفعل أي ش��يء! ال��روس والصينيون‬ ‫اع����ت����رض����وا ع���ل���ى ذل�������ك! ل����ك����نْ في‬ ‫الواقع‪،‬الواليات املتحدة وبريطانيا‬ ‫وفرنسا لو أرادوا التدخل لفعلوا ولن‬ ‫ُيعيروا أي اهتمام للفيتو الروسي أو‬ ‫الصيني‪ ،‬والتاريخ شاهد على ذلك‪،‬‬ ‫لكنهم ال يريدون التدخل‪ ،‬وعلى األقل‬ ‫ال ي��ري��دون ال��ت��دخ��ل اآلن‪ ،‬مل����اذا؟ ألن‬ ‫امل��راك��ز األم��ري��ك��ي��ة ل��ق��ي��ادات اجليش‬ ‫وم���راك���ز ال���ق���ي���ادات اإلستراتيجية‬ ‫ومراكز االستخبارات كلها تعارض‬ ‫َ‬ ‫العسكري في سوريا‪.‬‬ ‫التدخل‬ ‫بشدة‬ ‫َّ‬ ‫ال��ب��ع��ض ي��ع��ارض��ون ألس��ب��اب تقنية‬ ‫والبعض اآلخ��ر ي��ع��ارض��ون ألسباب‬ ‫عسكرية وغ��ي��ره��ا‪ ،‬وال��ك��ل ُيجمعون‬ ‫على أنهم ال ي��رون مصلحة الواليات‬ ‫املتحدة في أي شخص حاليا‪ ..‬هذا‬ ‫ال يعني أن أمريكا حتب بشار األسد‪،‬‬ ‫رغم أنه ينسجم شيئا ما مع املصالح‬ ‫األمريكية واإلسرائيلية‪ ،‬لكنْ ألنها‬ ‫ال حت��ب امل��ع��ارض��ة أي��ض��ا‪ ،‬وخاصة‬ ‫ّ‬ ‫تفضل‬ ‫العناصر اإلس��الم��ي��ة‪ ،‬فإنها‬ ‫لعب دور املتفرج‪ .‬واملثير لالهتمام أن‬ ‫إسرائيل ال تتحرك‪ ،‬فلو ع ّبأت قواتها‬ ‫املرابطة في اجلوالن‪ ،‬التي ال تبعد إال‬ ‫بحوالي ‪ 60‬كيلومترا عن العاصمة‬ ‫دم��ش��ق‪ ،‬ألرغ��م��ت األس���د على إرسال‬ ‫قوات عسكرية إلى احلدود‪ ،‬لتخفيف‬ ‫الوطأة على املتمردين‪ ،‬وبذلك تكون‬ ‫إس���رائ���ي���ل ق���دّم���ت خ���دم���ة مباشرة‬ ‫للمتمردين من دون إط��الق رصاصة‬ ‫واحدة ومن دون اجتياز احلدود‪..‬‬ ‫ال ح��دي� َ‬ ‫�ث ف��ي ه���ذا ال���ش���أن‪ ،‬وأعتقد‬ ‫أن ال��س��ب��ب راج���ع إل���ى أن إسرائيل‬ ‫وال��والي��ات امل��ت��ح��دة ‪-‬وح��ل��ف��اءه��ا‪ -‬ال‬ ‫ترغب في اتخاذ خطوات من شأنها‬ ‫أن ت��ق� ّ�وض ال��ن��ظ��ام ال���س���وري‪ ،‬فقط‬ ‫حفاظا على املصلحة الذاتية وبعيدا‬ ‫ع����ن أي م��ص��ل��ح��ة إنسانية‪..‬‬ ‫أم���ا ب��خ��ص��وص القضية‬ ‫ال��ل��ي��ب��ي��ة‪ ،‬ف��ي��ج��ب أن‬ ‫نكون حذرين قليال‪،‬‬ ‫ألن����ه����ا تعرضت‬ ‫مل���رح���ل���ت���ني من‬ ‫التدخالت‪ ،‬كان‬

‫ض النظر عن دمويتها‬ ‫ليس خافيا أن الدول الغربية تدعم الديكتاتوريات حتى النهاية‪ ،‬بغَ ّ‬ ‫وفظاعتها‪ .‬ثم‪ ،‬عندما يصبح من املستحيل بقاء الديكتاتور في منصبه‪ ،‬ألن اجليش أو طبقات‬ ‫األعمال حتولت ضده‪ ،‬يتم بكل سهولة التخلص منه وإبعاده إلى مكان ما‬

‫أول��ه��م��ا حت��ت رع��اي��ة األمم املتحدة‬ ‫ب��ن��اء على ال��ق��رار ‪ ،1973‬ال���ذي دعا‬ ‫جوي‪ ،‬ووقف‬ ‫إلى إقامة منطقة حظر ّ‬ ‫إطالق النار‪ ،‬وبدء املفاوضات وحترك‬ ‫الدبلوماسية‪.‬‬ ‫ أن��ت تتكلم عن التدخل ملنع تدمير‬‫بنغازي؟‬ ‫< ل��ي��س ه��ن��اك أي م��ؤش��ر ع��ل��ى أن‬ ‫ب��ن��غ��ازي ك��ان��ت على وش��ك التعرض‬ ‫للتدمير‪ ،‬لكنّ هذا ما وقع ملنع هجوم‬ ‫حتمل على بنغازي‪ .‬ميكنك مناقشة‬ ‫ُم َ‬ ‫م���دى اح��ت��م��ال وق���وع ه���ذا الهجوم‪،‬‬ ‫لكنني شخصيا‪ ،‬ش��ع��رت باالرتياح‬ ‫ح��ي��ال ال��ت��دخ��ل ف���ي م��ح��اول��ة لوقف‬ ‫الفظائع املمكن حصولها‪ .‬واستمر‬ ‫تدخل حلف شمال األطلسي خلمس‬ ‫دق��ائ��ق فقط حلماية ب��ن��غ��ازي‪ ،‬وعلى‬ ‫الفور تقريبا‪ ،‬انتهك احللف (فرنسا‬ ‫وب��ري��ط��ان��ي��ا ف���ي ال����ص����دارة تليهما‬ ‫ال��والي��ات امل��ت��ح��دة) ال��ق��رار بالكامل‪،‬‬ ‫ل��ي��ت��ح��ول س����الح اجل����و إل����ى سالح‬ ‫املتمردين‪ ..‬ال شيء في القرار ‪1973‬‬ ‫يبرر ذلك‪ .‬لقد شدّد القرار بالفعل على‬ ‫اتخاذ «اخلطوات الضرورية» حلماية‬ ‫املدنيني‪ ،‬ول��ك��نْ هناك ف��رق كبير بني‬ ‫ح��م��اي��ة امل��دن��ي��ني واس��ت��ع��م��ال سالح‬ ‫اجلو كغطاء للمتمردين‪..‬‬ ‫رمب���ا ك���ان ي��ن��ب��غ��ي ل��س��الح اجل���و أن‬ ‫يكون إلى جانب قوات املتمردين‪ ،‬لكن‬ ‫هذه مسالة منفصلة متاما‪ ،‬وانتهاك‬ ‫ال��ق��رار بشكل واض���ح ال يعني عد َم‬ ‫وج����ود خ���ي���ارات ب��دي��ل��ة‪ .‬ل��ن��ت��ذك��ر أن‬ ‫ال��ق��ذاف��ي ع��رض وق��ف إط���الق النار‪،‬‬ ‫س��واء ك��ان يقصد ذل��ك أم ال‪ ،‬ال أحد‬ ‫ي��ع��رف‪ ،‬امل��ه��م ه��و أن ع � ْرض��ه ُرفِ �ض‬ ‫على الفور‪ .‬وباملناسبة‪ ،‬فقد عارضت‬ ‫ال���ق���را َر م��ع��ظ� ُم دول ال��ع��ال��م (احللف‬ ‫األطلسي) ولم تقدم له أي دعم عمليا‪.‬‬ ‫أما االحتاد اإلفريقي فعارض التدخل‬ ‫�ري ب��ش��دة‪ ،‬ودع����ا إل���ى وقف‬ ‫ال��ع��س��ك� َّ‬ ‫إطالق النار على الفور‪ ،‬واقترح قوات‬ ‫االحتاد اإلفريقي في محاولة للحد من‬ ‫الصراع‪.‬‬ ‫كما عارضت دول البريكس (البرازيل‪،‬‬ ‫روسيا‪ ،‬الهند‪ ،‬الصني‪ ،‬وجنوب أفريقيا)‬ ‫ب��ش��دة ت��دخ� َ�ل حلف ش��م��ال األطلسي‪،‬‬ ‫ودعت إلى التوجه نحو الدبلوماسية‬ ‫وامل��ف��اوض��ات ووق���ف إط���الق النار‪..‬‬ ‫تغيبت اجل���ارة م��ص��ر م��ن املشاركة‪،‬‬ ‫ورف��ض��ت ك��ل م��ن أمل��ان��ي��ا وإيطاليا‪،‬‬

‫العضوين في الناتو‪ ،‬االنضمام إلى‬ ‫التدخل‪ ،‬رغ��م أنهما التحقتا بعملية‬ ‫ال��ت��دخ��ل ف��ي وق��ت ال ح��ق‪ .‬وبدورها‪،‬‬ ‫حتفظت تركيا لكنها غ� ّي��رت موقفها‬ ‫وق�����ررت امل���ش���ارك���ة‪ .‬ال���واض���ح‪ ،‬إذن‪،‬‬ ‫أن ك��ل ه��ذه ال���دول ع��ارض��ت التدخل‬ ‫العسكري في البداية‪ .‬وبصفة عامة‪،‬‬ ‫فالقوى اإلمبريالية التقليدية (فرنسا‪،‬‬ ‫بريطانيا والواليات املتحدة) هي التي‬ ‫العسكري ضد ليبيا‪.‬‬ ‫قادت التدخل‬ ‫َّ‬ ‫على أي ح��ال‪ ،‬وق��ع التدخل وال يسع‬ ‫اإلن��س��ان إال أن يتطلع إل��ى مستقبل‬ ‫أفضل‪ ..‬لكن الواقع يحكي عن صورة‬ ‫مغايرة كما نقله هيو روبرتس‪ ،‬مدير‬ ‫شمال إفريقيا في مجموعة األزمات‬ ‫ال��دول��ي��ة وامل��ت��خ��ص��ص ف��ي املنطقة‪.‬‬ ‫ف��ق��د ع����ا َرض ق��ب��ل ك��ل ش���يء التدخل‬ ‫ال��ع��س��ك��ري حل��ل��ف األط��ل��س��ي ووصف‬ ‫ال��ن��ت��ائ��ج ب��ال��ف��وض��ى امل��ي��ؤوس منها‬ ‫في «املجلة اللندنية ملراجعة الكتب»‪،‬‬ ‫والتي سوف تقتل‪ ،‬في نهاية املطاف‪،‬‬ ‫ك���ل اآلم������ال ل��ت��ح��ق��ي��ق دول�����ة قومية‬ ‫ودميقراطية في ليبيا‪..‬‬ ‫وماذا عن الدول األخرى؟ البلدان ذات‬ ‫العالقات اخلاصة مع الواليات املتحدة‬ ‫وال��غ��رب‪ ،‬عموما‪ ،‬ه��ي ديكتاتوريات‬ ‫ال��ن��ف��ط‪ ،‬ال��ت��ي م��ا ت���زال مستقرة جدا‬ ‫بفضل دع��م ال��غ��رب‪ ..‬وتسهر الدول‬ ‫الغربية حرصا شديدا على استقرار‬ ‫وبقاء ديكتاتوريات النفط‪ ،‬ألنه مركز‬ ‫قوتها‪..‬‬ ‫كانت هناك جهود حملاولة االنضمام‬ ‫إلى «الربيع العربي» في دول اخلليج‪،‬‬ ‫لكنْ مت سحقها بقسوة ش��دي��دة‪ ،‬من‬ ‫دون أن تدين احلكومات الغربية ذلك‬ ‫بكلمة واحدة‪ .‬وما تزال االحتجاجات‬ ‫قمع بوحشية عنيفة‪ ،‬كما يحدُث مع‬ ‫ت� ُ َ‬ ‫شيعة شرق اململكة العربية السعودية‬ ‫والبحرين‪ ،‬دون أن يح ّرك أحد القادة‬ ‫الغربيني ساكنا‪.‬‬ ‫في تونس‪ ،‬التي طغى عليها النفوذ‬ ‫الفرنسي‪ ،‬دعمت فرنسا الديكتاتورية‬ ‫ح��ت��ى ال��ن��ه��اي��ة‪ .‬وف����ي ال����واق����ع‪ ،‬فقد‬ ‫بقيت تدعم الديكتاتورية حتى بعد‬ ‫أن اجتاحت املظاهرات ال��ب��الد‪ .‬وفي‬ ‫ال��ل��ح��ظ��ة األخ���ي���رة اع��ت��رف��ت فرنسا‬ ‫واقتنعت بأنّ ديكتاتورها املفضل ال بد‬ ‫أن يزول‪ .‬ووقع نفس الشيء في مصر‪،‬‬ ‫حيث النفوذ األمريكي والبريطاني‪،‬‬ ‫إذ وقف أوباما إلى جانب الديكتاتور‬ ‫ح��س��ن��ي م���ب���ارك ح��ت��ى ان��ق��ل��ب عليه‬ ‫اجل��ي��ش‪ .‬ومل��ا تب ّي َنت استحالة بقاء‬ ‫الديكتاتور في احلكم نصحته أمريكا‬ ‫بالتنحي وإفساح املجال لالنتقال إلى‬ ‫نظام مماثل‪..‬‬ ‫ك��ل ذل���ك أم���ر روت��ي��ن� ّ�ي ج���دا‪ ،‬يتطلب‬ ‫سلك الطريق امل��رس��وم للتخلص من‬ ‫ال��دي��ك��ت��ات��ور املفضل وم��ن مشاكله‪..‬‬ ‫هناك الكثير من األمثلة من هذا القبيل‪.‬‬ ‫وليس خافيا أن الدول الغربية تدعم‬ ‫الديكتاتوريات النفطية حتى النهاية‪،‬‬ ‫بغ ّ‬ ‫َ‬ ‫ض النظر عن دمويتها وفظاعتها‪.‬‬ ‫ثم‪ ،‬عندما يصبح من املستحيل بقاء‬ ‫الديكتاتور في منصبه‪ ،‬ألن اجليش‬ ‫أو طبقات األعمال حتولت ضده‪ ،‬يتم‬ ‫بكل سهولة التخلص منه وإبعاده‬ ‫إل����ى م���ك���ان م���ا (ب���ع���دم���ا ي��ن��ت��ه��ي من‬ ‫املركزي‬ ‫سرقة نصف ع��ائ��دات البنك‬ ‫ّ‬ ‫احل��ك��وم��ي)‪ ..‬وتعلن ال���دول الغربية‬ ‫حبها للدميقراطية وللشعوب العربية‬ ‫وتعاود الك� َ ّرة من جديد إلع��ادة بناء‬ ‫النظام القدمي‪ ..‬وهذا ‪-‬إلى حد كبير‪-‬‬ ‫ما يحدث في مصر حاليا‪.‬‬ ‫عن مجلة «أمريكا وحقوق اإلنسان»‬


‫«العالم مفتوح» عن البابطين‬

‫نجيب خداري و شعرية الحلم‬

‫آخر خبر‬

‫صدر عن مركز البابطني للترجمة‪ ،‬بتعاون مع‬ ‫الدار العربية للعلوم ناشرون‪ ،‬كتاب بعنوان “العالم‬ ‫م�ف�ت��وح‪ :‬ك�ي��ف تصنع تكنولوجيا ال��وي��ب ث ��ورة في‬ ‫التعليم”‪ ،‬من تأليف كيرتس جي بونك‪ ،‬وترجمة غادة‬ ‫العمودي ‪.‬‬ ‫ويتحدث الكتاب عن آفاق التعليم التكنولوجي‬ ‫ال�ت��ي انفتحت أم��ام العالم ب��ا ح ��دود‪ ،‬حيث صار‬ ‫باستطاعة أي شخص أن يتعلم أي ش��يء م��ن أي‬ ‫شخص آخر‪ ،‬وفي أي وقت يشاء‪ .‬ويستعرض املؤلف‬ ‫عشرة مفاتيح تكنولوجية واجتاهات تع ّلم ليؤكد أن‬ ‫التكنولوجيا بدلت الفرص التعليمية لكل األعمار‪ ،‬وفي‬ ‫شتى أصقاع املعمورة‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫العدد‪1941 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫صدر عن دار أبي رقــراق للطباعة والنشر‪ ٬‬في الرباط‪ ٬‬كتاب‬ ‫من تأليف الناقدة والباحثة لطيفة بلخير بعنوان «جنيب خداري‪٬‬‬ ‫شعرية اللم»‪.‬‬ ‫يقع هذا الكتاب في‪ 156‬صفحة من القطع املتوسط‪ ،‬وتتناول‬ ‫فيه املؤلفة مجموعتي خداري الشعريتني‪« :‬يد ال تسمعني» و»يبتل‬ ‫بالضوء»‪ .‬في كلمة الغالف ترى الباحثة بأن مكونات التخطي‪ ٬‬لدى‬ ‫الشاعر‪ ٬‬قد أسست «خطابا شعري ًا منسجما من مسارب الوجدان‬ ‫واإلدراك الباطني‪ ٬‬ممــا يحيل تفكيره الشعري مــوازيــا للتفكير‬ ‫الفلسفي املضيء ملناطق العتمة في الكون‪ .‬ولذلك غدا سؤال الشعر‪٬‬‬ ‫لديه‪ ٬‬متحركا داخل فضاء شعرية اللم‪.‬‬

‫«عتبات النور» لمالي‬ ‫ي�ح�ت�ض��ن رواق امل��رك��ب ال �ث �ق��اف��ي سيدي‬ ‫بليوط اب �ت��داء م��ن ‪ 21‬إل��ى غ��اي��ة ‪ 31‬دجنبر‬ ‫‪ 2012‬معرضا فوتوغرافيا للفنان محمد مالي‬ ‫حتت عنوان «عتبات النور‪ ،»...‬من تنظيم وزارة‬ ‫الثقافة واجلمعية املغربية للفن الفوتوغرافي‪،‬‬ ‫وبشراكة مع املقاطعة احلضرية سيدي بليوط‪.‬‬ ‫واملعرض فرصة جلمهور مدينة الدار البيضاء‬ ‫الكتشاف عمل متميز ومبتكر ح��ول موضوع‬ ‫وفي للمقاربة‬ ‫متفرد أال وهو «النور»‪ ،‬عبر نظر ٍ ّ‬ ‫الفوتوغرافية ال�ت��ي ع � َّودن��ا عليها ه��ذا الفنان‬ ‫األصيل‪.‬‬

‫الملحق الثقافي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2012/12/21‬‬

‫لماذا رددت الجماهير العربية بيتا واحدا للشابي و«داست» على باقي تراثها الشعري؟‬

‫«إذا الشعب أراد احلياة»‪ ..‬حني تتظاهر القصيدة في الشارع‬ ‫عبد الدين حمروش (شاعر)‬

‫عزيز أزغاي (شاعر وفنان تشكيلي)‬

‫«إرادة احلياة» نشيد املستضعفني اخلالد‬

‫أوال‪ ،‬تنبغي اإلش��ارة إلى ماحظتني أساسيتني‪ ،‬قبل اإلجابة عن سؤال‬ ‫هذا امللف‪ .‬املاحظة األولى أن الشابي سبق له أن نشر مناذج من شعره في‬ ‫مجلة «أبوللو» لصاحبها أحمد زكي أبي شادي بالقاهرة ابتداء من سنة ‪.1932‬‬ ‫وبسبب نبوغ الشاعر وارتفاع شاعريته‪ ،‬طلب منه أبو شادي أن يخص ديوانه‬ ‫«الينبوع» مبقدمة‪ ،‬مما منت أواص��ر الصداقة بني الشاعرين‪ ،‬وجعل الشابي‬ ‫يفكر‪ ،‬بعد ذلك‪ ،‬في نشر ديوانه األول بالقاهرة‪ ،‬وهو ما مت بالفعل‪ ،‬لكن بعد واحد‬ ‫عشرين سنة على وفاته‪.‬‬ ‫أم��ا املاحظة الثانية فهي أن قصيدة «إرادة احل �ي��اة» م��وض��وع هذا‬ ‫امللف‪ ،‬واملؤرخة في ‪ 15‬شتنبر ‪ ،1933‬توجد من بني قصائد ديوان الشابي‬ ‫األول «أغاني احلياة»‪ ،‬الذي صدر سنة ‪ ،1955‬عن‬ ‫دار الكتب الشرقية – بتونس‪ ،‬ومت طبعه بدار مصر‬ ‫للطباعة بالقاهرة (طبع في مصر وليس في تونس)‪،‬‬ ‫أي بعد واح��د وعشرين سنة ‪ -‬كما أسلفنا ‪ -‬من‬ ‫وفاة الشاعر التي كانت في سنة ‪.1934‬‬ ‫الغرض من استحضار املاحظتني السالفتني‬ ‫يتجلى ف��ي كونهما تتضمنان إش��ارت��ني بالغتني‪،‬‬ ‫األولى هي املكانة التي حازها الشابي‪ ،‬وقد كانت‬ ‫سنه ال تتجاوز اخلامسة والعشرين‪ ،‬في مصر التي‬ ‫كان صوتها الشعري محموال على أكتاف شعراء‬ ‫كبار أمثال‪ :‬محمد سامي البارودي وأحمد شوقي‬ ‫وعبد الرحمان شكري وحافظ إبراهيم وغيرهم‪،‬‬ ‫وه��و األم ��ر ال ��ذي اعتبر اخ�ت��راق��ا شعريا لتلك‬ ‫اجلبهة التي كانت تنتصر ملركزية الشرق‪.‬‬ ‫أما اإلشارة الثانية‪ ،‬فتتعلق بصدور مجموعة الشابي األولى في مصر‪،‬‬ ‫أي باملركز‪ ،‬مما مكنها من االنتشار على نطاق أوس��ع‪ ،‬مع ما راف��ق ذلك من‬ ‫اعتراف بقامة هذا الشاعر التونسي القادم من غرب الشرق‪.‬‬ ‫وإذا ما أضفنا إلى هاتني اإلشارتني قيمة الشابي الشعرية املتأصلة ونبوغه‬ ‫املشهود‪ ،‬إلى جانب موضوع القصيدة الذي يركز على استنهاض الهمم طلبا‬ ‫للحياة احلرة والكرمية‪ ،‬في محيط عربي كان ما يزال يرزح حتت نير االستعمار‪،‬‬ ‫ثم برمجتها في أغلب املقررات الدراسية العربية بعيد استقاالت الدول العربية‪،‬‬ ‫أمكننا استيعاب الهالة الشعرية التي حازتها هذه القصيدة‪ ،‬ليس عربيا وحسب‪،‬‬ ‫بل كونيا‪ ،‬باعتبارها منوذجا لشعر املقاومة وشعر احلياة‪.‬‬ ‫أضف إلى ذلك أن ما سمي ‪ -‬جتاوزا – ب�«الثورات العربية» انطلقت من‬ ‫تونس‪ ،‬مسقط رأس الشاعر‪ ،‬وبالتالي لم يكن غريبا أن تصبح هذه القصيدة‬ ‫مبثابة احلطب الذي أذكى حرارة الشارع العربي داخل البلدان التي عاشت‬ ‫حراكا شعبيا غير مسبوق‪ ،‬لكونها كتبت بلغة شفافة‪ ،‬سهلة‪ ،‬واضحة وواقعية‪،‬‬ ‫مما جعلها في متناول احلفظ وقريبة من وجدان العامة‪.‬‬

‫عبد الفتاح احلجمري (كاتب وناقد)‬

‫البيت الشعري هو دفاع عن حرية الشعوب ضد الفساد‬

‫قول شعري أثير بعيدا عن كل إماء إيديولوجي مسكوك أبدعه شاعر خبر‬ ‫هموم الناس والنفوس بعبارات في غاية البساطة والعمق والدقة والوضوح‪،...‬‬ ‫وهي ميزة قصيد شاهد على حقبة وتقاسيم عصر؛ قول شعري وحده قادر على‬ ‫ترجمة أحاسيس األف��راد ولواعج اجلماعة من أجل بناء مجتمع ناهض متحرر‬ ‫ونابض باحلياة‪.‬‬ ‫ال يكون األدب إال حني ينشد قلق الكينونة ويصقل نبرة الغضب إنصافا‬ ‫لإلنسان وحتقيقا لكرامة مرجوة‪.‬‬ ‫اإلرادة دوما للشعب‪ ،‬أي لروح اجلماعة ألن أساس‬ ‫احلياة كامن في احلرية‪ ،‬وهذا ما نظرت له العديد من‬ ‫الكتابات الفلسفية والفكرية التي رهنت احلرية باحلق‬ ‫وبالواجب ال بالفطرة أو االكتساب واملشاعر احلماسية‬ ‫العابرة‪.‬لذلك‪ ،‬ال تنفصل إرادة الشعوب عن الوعي‬ ‫باملصير والشعور الواقعي بقيمة املعرفة والتع ّ‬ ‫والتعللم��� ،‬بهما‬ ‫تصبح احلرية ضرورة للتقدم واخل��روج من التأخر‬ ‫التاريخي؛ احلرية هنا جماعية ال فردية ومنبعها‬ ‫إرادة الشعب‪،‬ألنها أعدل إرادة يجد فيها كل فرد‬ ‫صوته استجابة لندائه وتطلعا لرغباته‪.‬‬ ‫إن البيت ال�ش�ع��ري ألب��ي ال�ق��اس��م الشابي‪،‬‬ ‫وبصرف النظر عن السياق التاريخي الذي قيل فيه‬ ‫إبان حركات التحرر من االستعمار‪ ،‬هو دفاع عن‬ ‫حرية الشعوب ضد الفساد وسوء التدبير وخيبة املدى في ظل حكم جائر فرضه‬ ‫املستعمر أو فرضه حكم مستبد؛ فاحلرية تعبير عن اإلرادة ومشاركة جماعية‬ ‫حلركة اجتماعية ترغب في تخطي األزمة وتص ّور «ثقافة سياسية» بديلة بوصفها‬ ‫أما منشودا ميكن العودة إليه كما متثلته نظريات مضيئة في الفكر السياسي‬ ‫املعاصر لدى توماس هوبز وجان جاك روسو وكانط مثا‪.‬‬ ‫إذا الشعب يوما أراد احلياة‪:‬عبارة خالدة ومعبرة عن حركة احتجاجية ضد‬ ‫مستعمر‪ ،‬وهي في اآلن ذاته عبارة معبرة عن حركة اجتماعية ‪ ...‬حتى إسقاط‬ ‫نظام‪.‬‬

‫مواقف الشابي زادت في توهج البيت الشعري‬

‫أعد امللف ‪ -‬الطاهر حمزاوي‬ ‫بالرغم من تراثها الشعري الضخم‪ ،‬لم جتد «أمة الشعر»‪ ،‬حني انطلقت شرارة الثورة من سيدي بوزيد مع محمد البوعزيزي‪ ،‬الذي‬ ‫خلدت تونس مؤخرا ذكرى وفاته األولى‪ ،‬سوى بيت شعري ألبي القاسم الشابي كانت رفعته باألمس في وجه املستعمر الذي كان‬ ‫قد ناء بكلكله على صدرها سنوات طوال‪ ،‬فهل هي سخرية األقدار أن وجدت هذه اجلماهير العربية من املاء إلى املاء نفسها ترفع‬ ‫نفس بيت أبي القاسم الشابي‪« :‬إذا ّ‬ ‫الش ْع ُب َي ْو َم ًا أ َرا َد ْ َ‬ ‫يب ال َقـدَر» في وجه من حكموها بعد رحيل‬ ‫ال َيـا َة ‪َ /‬فال ُب َّد أنْ َي ْس َت ِج َ‬ ‫املستعمر الذي كانت قد توحدت ضده كل الشعوب العربية؟ أم ألن األمس أشبه باليوم‪ ،‬حيث الظلم ال لغة وال دين له؟ أم ألن حس هذا‬ ‫الشاعر املسكون بطموح الشباب وحتديه وصدقه في التعبير عن آمال اإلنسان الكبرى وفي أن يظل حرا طليقا كرميا ال يحكم مصيره‬ ‫أحد سواه هو ما جعل الشعوب العربية الثائرة لم جتد أقرب شعار ترفعه في وجه جالديها سوى مطلع قصيدة «إرادة الياة» ذات‬ ‫النفس الشبابي الثوري الذي يتماشى مع طموحات أجيال شبابية جديدة كانت في طليعة من يصيح عاليا «الشعب يريد إسقاط‬ ‫النظام» أو «ارحل»‪.‬‬ ‫فهل مميزات شعر الشابي هي ما جعلت اجلماهير العربية تشد بقوة على بيت هذا الشاعر الرومانسي و»تدوس» على واقعية‬ ‫الشعراء ونثريتهم وترفع شاراتها بالنصر تستنهض الهمم وتكلم في اإلنسان العربي شيئا ظل يعطله وهو «إرادة الياة»‪ ،‬ولذلك‬ ‫ُ‬ ‫ال َفـر»‪ .‬فهل أخذ الشعر بهذا البيت املكانة الالئقة به وعاد فاعال في التغيير االجتماعي والسياسي‬ ‫عاش « َأ َب َد ال َدّهْ ِر َب َـ ْـني‬ ‫والثقافي في كل بلد وكل عصر؟‬ ‫في هذا امللف يقرأ مبدعون مغاربة كل من زاويته ملاذا تردد بيت الشابي‪« :‬إذا الشعب يوما أراد الياة‪ »...‬في كل الثورات العربية؟‬ ‫هل ألنه كان يعبر عن مطالب اجلماهير العربية التي ظلت حتلم بالكرامة؟ وملاذا اختير هذا البيت الشعري من دون التراث الشعري‬ ‫العربي كي يكون شعار اللم بالتغيير‪.‬‬

‫احلبيب الدائم ربي (روائي)‬

‫إنها الرغبة العارمة في جتاوز شرط الهزائم بإرادة للحياة ال تقهر‬ ‫اآلن ميكن للشاعر التونسي أبي القاسم الشابي أن ينام في‬ ‫مثواه‪ -‬ذي املتربة‪ -‬قرير الروح ألنه أفلح أخيرا في أن يلج بوابة‬ ‫العروبة‪ -‬ببيتني شعريني ال غير‪ -‬في عز الربيع‪ ،‬وهو ما لم‬ ‫يكن يحلم به قيد حياته احلزينة اخلاطفة‪ ..‬ال ألنه لم يكن ميلك‬ ‫من القريض غيرهما وال غير مؤهل لذلك وإمن��ا ألن مؤهلني‬ ‫كثرا سواه ما أتيح لهم شرف احلياة من جديد‪ ،‬بعد ممات‪،‬‬ ‫العتبارات ال منلك لتفسيرها قوال فصا‪ ..‬لعل من بينها تلك‬ ‫املصادفات التي ع ّرفها «ك��ورن��و» بكونها «التقاء سلسلتني‬ ‫مستقلتني‪ -‬أو أكثر‪ -‬من األح��داث»‪ .‬أهو مكر الشعر أم مكر‬ ‫ا‪..‬‬ ‫التاريخ؟ لرمبا يكون مفتاح اللغز في عدم وجود مفتاح أصا‪.‬‬ ‫علينا أن منتلك الشجاعة الكافية للقول بأن البيتني الشهيرين‪ ،‬في‬ ‫سمفونية احلراك العربي‪ ،‬لصاحب «أغاني احلياة»‪ ،‬ومن منظور شعري صرف‪،‬‬ ‫ال يحوزان قيمة إبداعية استثنائية في ذاتهما‪ ،‬بيد أن قوتهما‪ ،‬فيما نظن‪ ،‬قد‬ ‫تتأتى من خارجهما‪ .‬هذا إن جاز لنا احلديث عن دواخ��ل وخ��وارج في مقاربة‬ ‫الفعل اإلبداعي‪ .‬إنهما(أي البيتني)‪ ،‬بظننا‪ ،‬أقرب إلى النشيد من الشعر(وما عساه‬ ‫احملصلة؟) لكنهما أيضا أقرب إلى القلب من أي شعر‪ .‬وتلك هي‬ ‫يكون الشعر في‬ ‫ّ‬ ‫املسألة‪ .‬مادام تعريف الشعر يبقى خارج مدارات التحديد النقدي‪ ،‬وإال فإال َم يرجع‬ ‫السبب في انبعاث هذين البيتني من رماد الوقت بألق أكبر؟ هل ألن صاحبهما‬ ‫كان أصدق؟ رمبا‪.‬‬ ‫علينا كذلك أن نتحرر قليا من نظرتنا «التقديسية» للشعر(وللفنون ككل)‬ ‫م��ادام اإلب ��داع – أي إب ��داع‪ -‬يستند في إنتاجه إل��ى «صناعة»‪ ،‬لها أصولها‬

‫فضا عن هامش من اإللهام(ولو أن اإللهام مجرد دفع‬ ‫وضوابطها‪ ،‬فض‬ ‫بالصنعة إلى منتهاها)‪ .‬واحلال أن الشعر‪ ،‬مبا هو واحد من القيم‬ ‫البشرية «املنقولة»‪ ،‬ال مناص له من أن يخضع القتصاديات‬ ‫التداول (الرمزي على األق��ل)‪ ،‬أي أن ما ينطبق على السلع‬ ‫بوجه عام قد ينطبق عليه‪ .‬وهو لهذا يخضع لقانون السوق‪،‬‬ ‫علما بأن هناك آليات معقدة من شأنها التحكم في حركية‬ ‫العرض والطلب‪ .‬ولئن كان هذا شبه مفهوم فإن احمل ّير حقا هو‬ ‫تلك القوة اخلاقة التي ما تفتأ تكتسيها بعض األعمال األدبية‬ ‫«املَشاءة»‪ ،‬التي ال ينال منا الزمن وال تكترث بعادياته‪.‬‬ ‫والفنية «امل‬ ‫ونظن أن لوسيان غولدمان وقف في منتصف الطريق أمام هذا‬ ‫األمر حني اعتبر ذلك مقصورا على النصوص الفذة (الدينية وامللحمية‬ ‫واألدبية) التي متلك «وعيا ممكنا» و»رؤية للعالم»‪ ،‬ألنه بدل أن يعتمد في شرحه‬ ‫أدوات واصفة دقيقة وظف مصطلحات غامضة ال تليق ّ‬ ‫مبنظرِ للبنيوية التكوينية‬ ‫وسوسيولوجياها‪ .‬والواقع أن ما يعنينا هنا ليس وضع منجز أبي القاسم الشابي‬ ‫في ميزان النقد األدبي‪ ،‬ألن قيمته الفنية ال تقبل الدحض‪ ،‬وقد ظلت حتى بعد مماته‬ ‫متنامية متصاعدة‪ .‬لكننا في املقابل ال نستطيع اجلزم برأي في صدد التلقف‬ ‫اخلارق وشبه السحري لبيتيه الشهيرين من قبل شباب الثورة في تونس وباقي‬ ‫بلدان الربيع العربي‪ .‬أكانَ للشابي أن يصدح‪ ،‬من جديد‪ ،‬كما لم يصدح من ذي‬ ‫قبل‪ ،‬لو لم تتفجر شرارة الثورة من أرض تونس أول مرة؟ لكن هل كان من اجلائز‬ ‫أن يحل محل الشابي‪ ،‬كصوت للثورة وكرمز شعري‪ ،‬شاعر عربي آخر مهما كان‪،‬‬ ‫والدرس الثوري‪ ،‬في املشارق واملغارب‪ ،‬كان وسيظل تونسيا؟‬

‫في عصر الرواية‪ ،‬ينتصر الشعر بكل عنفوان‪ .‬إنها ملفارقة أن يعلو صوت‬ ‫الشعر‪ ،‬في الوقت الذي بات ُينظر إلى زمنه‪ ،‬باعتباره زمنا لألفول والغياب‪ .‬فجأة‪،‬‬ ‫وفي حلظة تاريخية فارقة‪ ،‬ترتفع هامة الشعر في الساحات وامليادين والشوارع‪ .‬أين‬ ‫تَخَ ّلَف السرد‪ ،‬على عكس ما توقعه منظروه؟ في هذا املوقف‪ ،‬ليس هناك أنسب من‬ ‫حتوير قول مأثور‪ ،‬ليصير على النحو التالي‪ »:‬كذب املُن ِ َّظرون ولو صدقوا»‪.‬‬ ‫ف��ي قصائد الشابي تنبثق احل�ي��اة ب��أق��وى ص��وره��ا ومعانيها‪ .‬أو ل��م يحمل‬ ‫مجموعه الشعري اس��م «أغ��ان��ي احل�ي��اة» تصريحا ال تلميحا؟ احل�ي��اة‪ ،‬مبا تعنيه‬ ‫من حرية وانطاق‪ ،‬تستحق أن تُغ َنّى‪ ،‬حتى في أشقى حلظاتها‪ .‬إن التشبث بها‬ ‫يستدعي خوضها ومجابهتها بكل إرادة وعزمية‪ .‬هذا هو ال��درس ال��ذي ما انفك‬ ‫خال جميع أغانيه املبثوثة في‬ ‫يعلمنا إياه الشابي‪ ،‬من ل‬ ‫رف‬ ‫املجموع‪ ،‬وحتديدا أغنيته القوية «إرادة احلياة»‪ .‬لقد ُععرف‬ ‫عن شاعرنا نزوعه الذاتي‪ -‬التأملي‪ ،‬سيرا على منوال‬ ‫الشعراء الوجدانيني‪ .‬غير أن قصيدته امل��ذك��ورة تكاد‬ ‫تنحرف مبسار الشابي الشعري قاطبة‪ ،‬بخروجها من‬ ‫إسار الذات الفردية إلى رحاب الذات اجلمعية‪ .‬لم تكن‬ ‫الذات األخيرة غير الوطن‪ /‬األمة‪ .‬هاهنا يفتح الشاعر‬ ‫نوافذ قصائده لتُقرأ بأكثر من معنى وداللة‪.‬‬ ‫كانت قصيدة الشابي ترافق مسيرات الثائرين‬ ‫في الساحات وامليادين والشوارع‪ .‬لقد مثلت التعبير‬ ‫األمثل عن إرادة احلياة‪ ،‬في وجه املوت الذي أطبق‬ ‫على ك��ل ش��يء‪ .‬فاللغة السلسة‪ ،‬املقترنة باملعنى‬ ‫البسيط‪ ،‬جعلت القصيدة تنطلق مدوية من حناجر‬ ‫أولئك الثائرين‪ ،‬من مختلف خلفياتهم االجتماعية‬ ‫والسياسية والدينية والعرقية‪ .‬لقد ظلت مبثابة اخلبز اليومي‪ ،‬الذي لم يكفوا عن‬ ‫التغذي عليه‪ ،‬في حلظات نشدانهم احلرية والدميقراطية‪ .‬إن األمر يتعلق بتعبير عن‬ ‫هوى شعبي‪ ،‬ال ميكن أن يصوغه إال شاعر راءٍ بحجم أبي القاسم الشابي‪.‬‬ ‫إضافة إلى املعنى‪ ،‬ال ينبغي تغييب قائله بأي حال‪ .‬فلحضور الشابي‪ ،‬بشخصيته‬ ‫الشابة املبدعة‪ ،‬أكثر من رمزية في سياقنا‪ .‬لقد كان شاعرا ثائرا بأبعاد مختلفة‪ ،‬سواء‬ ‫في رؤيته الفنية أو مواقفه السياسية‪ .‬ولعل ذلك ما زاد في توهج البيت الشعري‪،‬‬ ‫وقد استعيدت قوته لتكون معبرة عن اللحظة الثورية الراهنة‪ .‬واملفارقة أن القصيد‪/‬‬ ‫النشيد‪ ،‬الذي كثيرا ما استُهلك خلدمة وطنية رسمية‪ ،‬سرعان ما سيستأنف حيويته‬ ‫الشعبية من جديد‪ .‬لقد انتُزع من حضن بارد ل ُينقل إلى حضن آخر دافئ‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬ليس من الغريب أن ترتفع حناجر الشباب بشعر واحد منهم‪..‬أي الشابي‬ ‫الشاب‪ .‬إنه صوتهم‪ ،‬في نشدانهم احلرية والصباح اجلديد‪ .‬ها هنا‪ ،‬يلتقي الشباب‬ ‫الثائر‪ :‬في احلياة والفن‪ .‬الشباب والثورة‪ ،‬يجمعانه بهم في لقاء تاريخي عجيب‪.‬‬ ‫واحلياة ليست مبنأى عن ذلك‪ ،‬م��ادام الشاعر اختار أن تستمر حياته في شعره‬ ‫املُبدِ ع‪.‬‬

‫الزبير بن بوشتى (كاتب مسرحي)‬

‫من «إذا الشعب يوما أراد» إلى «الشعب يريد»‬

‫يبدو أن اإلب��داع احلق ال ميكن إال أن يستبد باإلنسان في كل زمان ومكان‪.‬‬ ‫وقصيدة إرادة احلياة ألبي القاسم الشابي أو على األق��ل مطلعها الشهير‪« :‬إذا‬ ‫الشعب يوما أراد احلياة‪ /‬فا بد أن يستجيب القدر» تتوفر على كل مقومات احللم‬ ‫الرومانسي الثوري اآلخذ بالوجدان وبالقلوب‪ ..‬ألنها أوال وقبل كل شيء قصيدة نابعة‬ ‫من رغبة الشاعر املعتل صحيا واملهدد باملوت في أي حلظة في التعلق باحلياة وحتدي‬ ‫كل عات مرضه التي تتهدد حياته‪.‬‬ ‫ثم إن مطلع القصيدة يبدأ بإذا «شرطية» ويتبعها‬ ‫بكلمة مزلزلة وثائرة‪ ،‬هي «الشعب»‪ ،‬وبعد ذلك «اإلرادة»‪،‬‬ ‫ف�«احلي��ة»‪،‬‬ ‫«احلياة»‪ ،‬وهي بغنائيتها كلمات تواشجت معانيها لبناء‬ ‫جملة رومانسية تستدعي احللم الثوري مصيبة هدفها‬ ‫من القلب وال��وج��دان فتشحذ الهمم وتوقظ احلماسة‬ ‫لدى الراغبني في التحدي على الوهن املتمكن من جسد‬ ‫الوطن العربي املعتل‪ .‬ثم تتبع كل هذا ثاث‬ ‫ث كلمات لها‬ ‫من قوة انفجارية ما يحيلها إلى ثورة حية حتيل الكلمة‬ ‫إلى فعل‪ ،‬هي‪ :‬البد‪ ،‬القيد‪ ،‬ينكسر‪.‬‬ ‫لذلك جند أن الشعوب العربية انبرت إلى حتوير‬ ‫مطلع البيت «إذا الشعب يوما أراد» بحذف «إذا»‬ ‫الشرطية و«يوما» التي تعني زمنا غير محدد‪ ،‬وتغيير‬ ‫زمن اإلرادة من املاضي إلى احلاضر ليصير شعارا‬ ‫تقريريا مباشرا‪« :‬الشعب يريد»‪.‬‬ ‫وفي رأيي اختيار هذا البيت له سببان‪ :‬السبب األول نوستاجلي باعتبار أنه‬ ‫البيت الذي كانت تردده الشعوب املغاربية في نضاالتها ضد املستعمر‪ .‬أما السبب‬ ‫الثاني فيعود إلى كون الشرارة األولى ملا يسمى ب�«الربيع العربي» قد انطلقت من‬ ‫تونس‪ ،‬لذلك كان حتميا أن يستعمل التونسيون الشعار النضالي األثير على القلوب‬ ‫املتعطشة للتغيير ليسري هذا الشعار في اجلغرافية العربية كما تسري النار في‬ ‫الهشيم‪ .‬ثم إن تشبث الشعوب العربية مبطلع قصيدة الشابي الذي ينتمي إلى جيل‬ ‫النهضة العربية يؤكد على أن الواقع العربي السياسي واالقتصادي واملجتمعي لم‬ ‫ميسسه أي تغيير‪.‬‬

‫ترديد بيت الشابي اعتراف بدور ِ ّ‬ ‫الشعر في تفجير النفوس و َش ْح ِذها‬ ‫ـســر في التجاء اجلماهير العربية‬ ‫لفهم الـ ِ ّ‬ ‫إلى بيت أبي القاسم الشابي‪»:‬إذا الشعب يوم ًا‬ ‫أراد الياة…»‪ ،‬ال ُب َّد من قراءة الشابي‪ ،‬أو ًال‪ ،‬في‬ ‫شعره ونثره‪ ،‬وقراءة مذكراته التي كان فيها يقول‬ ‫أشياء‪ ،‬رمبا لم يكن يرغب في نشرها‪ ،‬أو يعتبرها‬ ‫صه هو دون غيره‪.‬‬ ‫شخصي ًة‪َ ،‬ت ُخ ُّ‬ ‫كــان الشابي ثــائــر ًا‪ ،‬في فكره‪ ،‬ورؤيــتــه‪ ،‬وفي‬ ‫فهمه ِ ّ‬ ‫اله َمم‪،‬‬ ‫للشعر الذي رأى أن دوره هو إيقاظ ِ‬ ‫وتــنــبــيــه «الــشــعــب» لــلــحــريــة واالنـــطـــالق‪ ،‬كشرط‬ ‫ضروري ملعنى الوجود والياة‪ ،‬مع ًا‪.‬‬ ‫رفض الشابي طريقة القدماء في النظر إلى‬ ‫املــرأة‪ ،‬واعتبر ِ ّ‬ ‫الشعر العربي القدمي‪ ،‬في كتابه‬ ‫«اخلــيــال الــشــعــري عند الــعــرب»‪ ،‬خـــارج اخليال‬ ‫مبعناه اإلبــداعــي‪ ،‬ألن هــذا الـ ِ ّ‬ ‫ـشــعــر بقي ُمقيم ًا‬ ‫خيال ُم ْغ َل ٍق‪ .‬هذا النزوع الثوري‪ ،‬في نفس‬ ‫في‬ ‫ٍ‬ ‫الشابي‪ ،‬وفي ثقافته وفكره‪ ،‬رغم ثقافته التقليدية‬

‫احملــافــظــة‪ ،‬ورغــم اقــتــصــاره على العربية‪ ،‬كلغة‬ ‫واحدة ِل َت َل ِ ّقي املعرفة‪ ،‬واكتفائه بالترجمة لالنفتاح‬ ‫على ِ ّ‬ ‫الشعر الرومانسي‪ ،‬هو ما جعله يــرى في‬ ‫الرومانسية‪ ،‬في بعدها التجديدي الثوري‪ ،‬آنذاك‪،‬‬ ‫َ‬ ‫طريق التح ُّرر من عبء هذا املاضي الذي كان َي ْك ُتم‬ ‫بعض انطالقه‪ .‬وكتابه عن «اخليال الشعري عند‬ ‫العرب»‪ ،‬هو بيانُ َ َ‬ ‫حت ُّر ٍر من هذا املاضي‪ ،‬رغم أن‬ ‫الشابي بقي مقيم ًا في الشكل الشعري القدمي‪.‬‬ ‫َفــهْ ــم هــذا السياق الشعري واملــعــرفــي‪ ،‬وفهم‬ ‫َّ‬ ‫الض ْيم‪،‬‬ ‫نفس الشابي الــتــي كــانــت ُحــــ َّرة‪ ،‬تــأبــى‬ ‫واالستعبادَ‪ ،‬وهو َّ‬ ‫اب‪ ،‬ابن الثالثة والعشرين‪،‬‬ ‫الش ُّ‬ ‫حـــني كــتــب قــصــيــدتــه «إذا الــشــعــب يـــومـــ ًا أراد‬ ‫ـجــاء الشعوب‬ ‫الــيــاة…»‪ ،‬هــو مــا يفضح س ـ َّر ا ْلــتِ ـ َ‬ ‫لتنحت منه شعار»الشعب…‬ ‫العربية إلى بيته هذا‬ ‫َ‬ ‫يريد…»‪.‬‬ ‫يقول الشابي في مذكراته «هل يأتي ذلك اليوم‬

‫صالح بوسريف‬ ‫(شاعر وناقد)‬

‫الــذي ُتـ َـعــانِ ـ ُ‬ ‫ـوب البشر‪ ،‬ف ُت َر ِ ّتل‬ ‫ـق فيه أحــالمــي قــلـ َ‬ ‫ـي أرواح الشباب املستيقظة‪ ،‬و ُتــدرك حنني‬ ‫أغــانِ ـ َّ‬ ‫ِّ‬ ‫مفك َرة سيخلقها املستقبل‬ ‫قلبي وأشواقه أدمغ ٌة‬ ‫البعيد؟»‪.‬هذه نبوءة شاعر كان يدرك أن ما يكتبه‬ ‫كالم خطير‪ ،‬وقابل للحياة‪ ،‬لكن ليس في زمنه هو‪،‬‬ ‫بل في زمــن آخــر‪ ،‬بعيد‪ ،‬هو هــذا املستقبل الذي‬ ‫نعيش فيه نحن اليوم‪ .‬وألن الشابي كان شا ّب ًا‪،‬‬ ‫اطب جي ً‬ ‫فهو تك َّلم بلغة جيل‪َ ،‬‬ ‫وخ َ‬ ‫ال يعرف ما في‬ ‫وج َي َشان‪.‬‬ ‫نفسه من اشتعال َ‬ ‫يقول في بعض شعره‪ ،‬مخاطب ًا ما كان ِي َس ِ ّميه‬ ‫بالروح الرة‪:‬‬ ‫َ‬ ‫فما َل َك َت َ‬ ‫َ ْ‬ ‫وحتنِ ي‬ ‫(ياش ْع ُّب) ِب ُد ِ ّل ال ُقيود‬ ‫رضى‬ ‫ِملَنْ َك َّب ُل َ‬ ‫اجلبا ْه‬ ‫وك ِ‬ ‫وقال أيض ًا‪:‬‬ ‫هيب َو َمنْ َي ْب ُذر َّ‬ ‫الش ْو َك‬ ‫ار َف َت ْحت ال َّرمادِ ال َّل ُ‬ ‫َح َذ ِ‬ ‫راح‬ ‫اجل ْ‬ ‫َي ْج ِن ِ‬

‫وفي هذا يظهر بوضوح أن الشابي لم يكن هو‬ ‫من ْ‬ ‫أش َعل ما يجري من ثورات في العالم العربي‪،‬‬ ‫وح َّر َ‬ ‫ض عليها‪ ،‬وكان‪ ،‬بحدس الشاعر‬ ‫بل َوعَ َد بها‪َ ،‬‬ ‫َّ‬ ‫اخلـــالق‪ ،‬يعرف أن «مــن نــا َم لــم تنتظره‬ ‫الــرائــي‬ ‫الياة»‪ ،‬ولن تبقى في انتظاره‪.‬‬ ‫كــان بيت الــشــابــي‪ ،‬الــذي خــرجــت اجلماهير‬ ‫وج ِهير‪ ،‬اعتراف ًا بدور ِ ّ‬ ‫الشعر‬ ‫ُت َر ِ ّد ُده‬ ‫ٍ‬ ‫عال‪َ ،‬‬ ‫بصوت ٍ‬ ‫في تفجير النفوس‪َ ،‬‬ ‫لشاعر قال‬ ‫وش ْحذِ ها‪ ،‬وحتية‬ ‫ٍ‬ ‫ُّ‬ ‫للش َّبان من جيله‪ ،‬ممن هم في نفس ِس ِ ّنه‪ ،‬الشعب‬ ‫َج ْمر كامن في اشتعاله‪ ،‬وإذا ما خرج من َب َياتِ ه‪،‬‬ ‫حال إلى َلهَ ٍب‪ ،‬يأكل ُّ‬ ‫اس َت َ‬ ‫الطغاة‪ ،‬ويرمي بهم في‬ ‫ْ‬ ‫مدو َنة لل ُفضالء‪،‬‬ ‫غياهب النسيان‪ .‬فالتاريخ هو‬ ‫َّ‬ ‫وملن خدموا شعو َبهم‪ ،‬وو َّفــروا لهم حيا َة ال َّرفاه‪،‬‬ ‫والعيش ال َّرغيد‪ ،‬وال مكان فيه ملن يستعبد الناس‪،‬‬ ‫وأمها ُتهم ولدتهم أحــرارا‪ .‬فالرية ال تفتأ تعود‬ ‫إلى جذورها‪.‬‬


‫العدد‪1941 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫الـملـحـق ‪20‬‬

‫‪2012/12/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يوحي عنوان الرواية ‪La maternité‬في جوانب منه إلى "فن األمومة"‪ .‬لكن الروائي ماتيو سيموني ‪Mathieu Simonet‬‬ ‫استعمله للداللة على املكان الذي قضت فيه والدته باسكال‪ Pascale‬أيامها األخيرة ( كان يسمى فيما قبل بـ"مشفى‬ ‫الوالدة"‪ ،‬وأصبح‪ ،‬فيما بعد‪ ،‬مركزا ملساعدة املرضى في حاالت حرجة على استرجاع األمل في احلياة)‪ .‬كانت األم‬ ‫حينئذ تعتصر أملا وهي تقاوم‪ ،‬بشجاعة وعناد نادرين‪ ،‬مرض السرطان الذي اكتسح جسدها ُمرهصا بنهايتها الوشيكة‪.‬‬

‫كاتب‬ ‫وكـتـاب‬

‫الثقافي‬ ‫ويعتبر ماتيو سيموني (وهو محام بباريس) من الروائيني الشباب الذين لفتوا انتباه النقاد بقدراتهم على ابتداع طرق فنية‬ ‫جديدة إلعادة تشخيص الواقع‪ .‬وبعد الصدى الذي خلفته روايته األولى في الصحافة الفرنسية (الكراسات البيضاء‪،‬‬ ‫منشورات سوي ‪ ،)2010‬أصدر عمله الثاني (مشفى الوالدة‪ ،‬منشورات سوي‪ )2012 ،‬الذي حاز على جائزة القراء‬ ‫املسلمة من مجلة "أكسبريس"‪ ،‬وحقق رقما قياسيا في مبيعاته‪(.‬ننشر هنا مقالة األستاذ الداهي بتصرف)‪.‬‬

‫يحكي عن تجربة والدته مع مرض السرطان ومقاوماتها العنيدة‬

‫«فن األمومة» في رواية الفرنسي ماتيو سيموني‬ ‫محمد الداهي‬ ‫ت��رص��د ال���رواي���ة ث��اث��ة مصائر‬ ‫متباينة ف��ي مناحيها ومساراتها‪،‬‬ ‫لكنها‪ ،‬في مجملها‪ ،‬تستمد نسغها من‬ ‫جتارب مشتركة مريرة وجراح غائرة‬ ‫وأليمة‪ .‬وهو ما جعل كل مصير على‬ ‫حدة يتوجس من املستقبل‪ ،‬ويداري‬ ‫اللحظة اآلن��ي��ة‪ ،‬وي��ه��ي��م ف��ي متاهة‬ ‫املاضي بحثا عن اجتثاث مخلفات‬ ‫األلم من منابتها‪ .‬أصيبت األم مبرض‬ ‫سرطان الثدي الذي اجتاح جسدها‬ ‫مرهصا بنهايتها الوشيكة‪ .‬ويعاني‬ ‫األب م��ن اض��ط��راب��ات نفسية حادة‬ ‫أودت به إلى حافة اجلنون‪ ،‬وهو ما‬ ‫جعله مياال إل��ى العزلة واالنطواء‪..‬‬ ‫يجتر االب��ن (ال��س��ارد) ذكريات أليمة‬ ‫تهم تعرضه الغتصاب محتمل من‬ ‫لدن شخص مجهول ُيرجح أن يكون‬ ‫هو والده‪.‬‬ ‫وج���د ال���س���ارد ف��ي احل��ك��ي خير‬ ‫وس��ي��ل��ة للتخلص م��ن ث��ق��ل املاضي‬ ‫األليم‪ ،‬وتوطيد مصاحلة مع الذات‬ ‫واآلخ����ري����ن‪ ،‬وف���ت���ح م���س���ارب وشق‬ ‫قنوات حرصا على اإلمساك بتابيب‬ ‫األض��واء الهاربة واألح��ام املنفلتة‪.‬‬ ‫شرع في كتابة رواية جديدة موسومة‬ ‫ب����»ال���ك���راس���ات ال���ب���ي���ض���اء»‪ ،‬مدونا‬ ‫محكياته ال��ذات��ي��ة ال��ت��ي تستوعب‬ ‫جتاربه وتأماته في احلياة‪ .‬وحفز‬ ‫وال��دي��ه على االن��خ��راط ف��ي مشروع‬ ‫احل��ك��ي لتسليط م��زي��د م��ن األضواء‬ ‫على اجلوانب الداجية في حيواتهم‬ ‫امل��ش��ت��رك��ة‪ ،‬وم����لء ث��ق��وب ال���ذاك���رة‪،‬‬ ‫ومعاينة حدث معني من زوايا ورؤى‬ ‫مختلفة‪ .‬اس��ت��ج��اب��ت وال��دت��ه طوعا‬ ‫لطلبه‪ ،‬وأضحت‪ ،‬في أوج انفعالها‬ ‫وامتعاضها من امل��رض ال��ذي توغل‬ ‫في جسدها‪ ،‬ترد على أسئلته بالبريد‬ ‫االلكتروني أو بتدوين ش���ذرات من‬ ‫خ��واط��ره��ا أو ح��ي��ات��ه��ا ف���ي أوراق‬ ‫متفرقة‪ .‬لم يستسغ األب االنخراط في‬ ‫مشروع احلكي‪ ،‬لكنه تورط تدريجيا‬ ‫ف��ي ش��رك��ه وه��و يحترس م��ن إثارة‬ ‫م��وض��وع االغ��ت��ص��اب ال���ذي ُيحتمل‬ ‫أن ابنه تعرض له؛ مما حرضه على‬ ‫مم��ارس��ة ال��ش��ذوذ اجلنسي بحسرة‬ ‫وأل�����م ش���دي���دي���ن‪ .‬اع���ت���اد األب على‬ ‫التملص من األسئلة احلرجة التي‬ ‫يوجهها إليه ابنه سعيا إلى الكشف‬ ‫ع��ن حقائق مغفية‪ .‬ك��ان ي���داوم على‬ ‫ق���راءة م��دون��ة ابنه حتى يكون على‬ ‫بينة مما يكتب‪ ،‬وعلى أهبة للتدخل‬ ‫في الوقت املناسب لنهيه عن النبش‬ ‫في ماضيهما املشترك الذي قد يكشف‬ ‫عما يحدث تصدعا في عاقتهما‪.‬‬ ‫تقصد ال��س��ارد أن يب ّئر معظم‬ ‫أحداث الرواية على األم حرصا على‬ ‫بيان حالتها النفسية واالنفعالية وهي‬ ‫جتتاز فترة عصيبة من عمرها‪ ،‬وعلى‬ ‫إعطائها الكلمة الستحضار جتاربها‬ ‫في احلياة ومواقفها وأحاسيسها‬

‫استئناف حصص العاج الكيميائي»‬ ‫(ص ‪ .)65-64‬ما يرعبها أيضا هو‬ ‫أن جت��د نفسها محاصرة ف��ي مكان‬ ‫م��غ��ل��ق‪ .‬وه���ذا م��ا ج��ع��ل��ه��ا ت��ؤث��ر أن‬ ‫ي��ع��رض جثمانها على سطح منزل‬ ‫حتى تلتهمه الغربان عوض الديدان‪.‬‬ ‫مل���ا اط��ل��ع��ت األم ع��ل��ى م���ا كتبه‬ ‫اب��ن��ه��ا عنها عاتبته ع��ل��ى ع���دم ذكر‬ ‫ك��ث��ي��ر م���ن امل��ع��ط��ي��ات ال��ت��ي صدعت‬ ‫ب��ه��ا‪ .‬وج���دت نفسها أح��ي��ان��ا أمام‬ ‫امرأة ال تشبهها‪ .‬وعندما تعاين مدى‬ ‫مطابقتها لها تشعر بسعادة عارمة‪.‬‬ ‫حفزته على مواصلة مشروع الكتابة‬ ‫معتزة مبؤهاته وقدراته‪ .‬ومن شدة‬ ‫إعجابها وافتتانها بعوامله‬

‫سيموني ماتيو‬

‫حيال ال��وج��ود‪ .‬وق��د اض��ط��ر‪ ،‬بهدف‬ ‫ت��وري��ط��ه��ا ف���ي ف��ع��ل احل���ك���ي‪ ،‬إلى‬ ‫توجيه أسئلة محددة إليها وحفزها‬ ‫على اإلجابة عنها‪ .‬وأش��رك‪ ،‬في هذا‬ ‫الصدد‪ ،‬كل من خالطتهم في احلياة‬ ‫(األقارب‪ ،‬الطبيب‪ ،‬املمرضة‪ ،‬القسيس‪،‬‬ ‫امل����رض����ى‪ )...‬مل���لء ٌف���رج���ات الذاكرة‬ ‫وب��ي��اض��ات��ه��ا‪ ،‬واإلدالء مبعلومات‬ ‫إض��اف��ي��ة‪ .‬ك��م��ا ك��ات��ب م��س��ؤول��ني من‬ ‫اخ���ت���ص���اص���ات م��خ��ت��ل��ف��ة ملوافاته‬ ‫بآرائهم عن املوت(إزابيل بوزانصون‬ ‫عاملة نفسانية‪ ،‬ألتيز ع��راف‪ ،‬إزابيل‬ ‫ب��ل��ون��دي��و محللة ن��ف��س��ان��ي��ة‪ ،‬دانيل‬ ‫لوكمبت طبيبة‪ ،‬أرنو قسيس‪ ،‬جون‬ ‫لوك محلل نفساني‪ .)..‬وهكذا اتخذت‬ ‫بنية الرواية صبغة حوارية ُم ْشرعة‬ ‫ع��ل��ى اح��ت��م��االت وت���أوي���ات عديدة‪،‬‬ ‫وم���ش���ي���دة ع���ل���ى أرض����ي����ة نصوص‬ ‫ومرجعيات فكرية مختلفة‪ ،‬التزم‪،‬‬ ‫خالها ال��س��ارد بالكتابة الشذرية‬ ‫ال��ت��ي تلتقط األخ���ب���ار واالنفعاالت‬ ‫في صخبها وعنفوانها وتلقائيتها‪.‬‬ ‫وع��م��د‪ ،‬ف��ي اآلن نفسه‪ ،‬إل��ى تذويب‬ ‫ملفوظات اآلخرين في سبيكة السرد‬ ‫إلى حد يصعب فيه التمييز بني قول‬ ‫السارد وكام الشخصيات‪.‬‬

‫ا�ستعان بتقنية‬ ‫اليوميات التي‬ ‫اأ�سعفته على ر�سد‬ ‫اللحظات ال�سعبة‬ ‫واحلرجة التي‬ ‫قا�ست منها الأم‬

‫سعى السارد‪ ،‬من خال التفاتاته‬ ‫الرمزية واإلنسانية‪ ،‬إلى االقتراب من‬ ‫أمه والتغلغل أكثر في عواملها‪ ،‬وفهم‬ ‫كثير من أسرارها املُلتبسة وأحامها‬ ‫احملبطة‪ .‬كانت تكثر من عتابه لكونه‬ ‫ل��م ينتبه إل��ى ت��ده��ور صحتها‪ ،‬ولم‬ ‫يبادر إلى نهيها عن معاقرة اخلمر‪،‬‬ ‫رغم مازمة القنينة لسريرها‪.‬‬ ‫تزوجت في ريعان شبابها‪ ،‬وبعد‬ ‫ش��ه��ري��ن م��ن ال�����زواج ان��ف��ص��ل��ت عن‬ ‫شريكها بسبب عاقته ال��ش��اذة مع‬ ‫بستاني بفندق املامونية في مدينة‬ ‫مراكش‪ ،‬وعدم قدرته على إحساسها‬ ‫بأنوثتها وتلبية رغباتها اجلنسية‪.‬‬

‫تزوجت‪ ،‬فيما بعد‪ ،‬شخصا آخر هو‬ ‫وال���د ال��س��ارد‪ .‬وب��ع��د شهرين أيضا‬ ‫من قرانهما رحل إلى ُقطر البيرو ثم‬ ‫عاد منه مجنونا‪ .‬ملا علمت أن ثديها‬ ‫مصاب بداء السرطان أضحت احلياة‪،‬‬ ‫بالنسبة لها‪ ،‬جحيما ال يطاق‪ .‬اجتاح‬ ‫الداء عظامها‪ ،‬وأنهك جسدها وبعثر‬ ‫أوراقها‪ .‬وهو ما جعلها أكثر تشاؤما‬ ‫وتبرما من احلياة‪.‬‬ ‫أضحى السارد‪ ،‬أكثر من أي وقت‬ ‫مضى‪ ،‬مهموما بالتفاصيل التي تهم‬ ‫م��س��ار وال��د ْي��ه ف��ي احل��ي��اة‪ .‬ي��ري��د أن‬ ‫يعرف عنهما أشياء كثيرة‪ .‬وهذا ما‬ ‫حرضه على استفسارهما عن كثير‬ ‫من القضايا ‪ ..‬كيف تورطا في احلب‬ ‫أول م���رة؟ م��ا موقفهما م��ن احلياة‬ ‫وامل��وت وال���زواج؟ كيف ينظران إلى‬ ‫اجلسد بعد أن تفارقه ال��روح؟ ومن‬ ‫ب��ني األسئلة احل��رج��ة ال��ت��ي وجهها‬ ‫السارد إلى والديه سؤال يهم ما إن‬ ‫كانت راودت��ه��م��ا فكرة االن��ت��ح��ار في‬ ‫يوم من األي��ام‪ .‬جاء جواب األم على‬ ‫النحو اآلتي‪« :‬نعم حدث لي ذلك مرة‬ ‫في حياتي‪..‬كنت أسكن صحبة أختي‬ ‫زوي‪ zoé‬في زقاق النونصياصيون‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫���ادرت امل��ن��زل لقضاء عطلة نهاية‬ ‫غ�‬

‫آخ��ر‪..‬‬ ‫األس��ب��وع ف��ي م��ك��ان آخ�‬ ‫ك���ن���ت أش���ع���ر ب���أل���م حاد‬ ‫ُ‬ ‫تناولت‬ ‫ف��ي أض���راس���ي‪..‬‬ ‫مسكنا‪ ..‬لكنه لم يكن له أي‬ ‫ُ‬ ‫إيجابي‪...‬تناولت كل األدوية‬ ‫أثر‬ ‫املتوفرة لدي‪...‬سقطت مغمى علي‪..‬‬ ‫م��ن ح��س��ن احل���ظ ع���ادت أخ��ت��ي إلى‬ ‫املنزل السترجاع ما نسته‪ ..‬وجدتني‬ ‫جثة هامدة‪..‬أجريت حتليات دقيقة‪،‬‬ ‫وخضعت حلصص العاج النفسي‪..‬‬ ‫وملا فتحت عيني‪ ،‬وج��دت نفسي في‬ ‫عالم ب��دي��ع‪ ..‬كنت في شرفة مزدانة‬ ‫باألزهار‪ ،‬وخمنت أنني في جنة»‪.‬‬ ‫المرض والرغبة في الحكي‬ ‫بقدر ما يتوغل مرض السرطان‬ ‫في جسد األم بقدر ما تتوطد رغبتها‬ ‫ف��ي احل��ك��ي وي���راوده���ا ش��ع��ور عارم‬ ‫ب��ع��دم ت��ن��اول األدوي�����ة ح��رص��ا على‬ ‫الرحيل عاجا إلى العالم اآلخ��ر‪ .‬ما‬ ‫يرعبها أس��اس��ا ليس امل��وت وإمنا‬ ‫األل��م ال��ذي يعتصر أحشاءها ويهد‬ ‫كيانها‪« .‬أمي ليست خائفة من املوت‪.‬‬ ‫إنه مجرد سبات عميق‪ .‬ما يخيفها‬ ‫هو مكابدتها لأللم ‪ ..‬تعرف أن موتها‬ ‫وش��ي��ك ل��ذل��ك ال ت��رى أي ج���دوى من‬

‫بلقزيز في القائمة الطويلة جلائزة الشيخ زايد للكتاب‬

‫أعلنت ج��ائ��زة الشيخ زاي��د للكتاب‬ ‫ع��ن اختيار الباحث املغربي عبد اإلله‬ ‫بلقزيز ضمن قائمة املرشحني لنيل هذا‬ ‫االس��ت��ح��ق��اق األدب���ي ال��رف��ي��ع ف��ي دورته‬ ‫السابعة(‪.)2013-2012‬‬ ‫وحسب القائمني على اجلائزة‪ ٬‬فقد‬ ‫مت اختيار الباحث بلقزيز ضمن القائمة‬ ‫الطويلة للتنافس في فرع «التنمية وبناء‬ ‫ال��دول��ة» ع��ن كتابه «الفتنة واالنقسام»‬ ‫الصادر خال العام اجلاري‪.‬‬ ‫وإلى جانب كتاب عبد اإلله بلقزيز‪٬‬‬ ‫ضمت قائمة األع��م��ال املرشحة في هذا‬ ‫الفرع ثمانية كتب أخرى صدرت جميعها‬ ‫سنة ‪ ،2012‬وه���ي «امل��ي��اه احلقيقية‪..‬‬ ‫املفاهيم‪..‬طرق احلساب‪..‬املنافع‪..‬التجارة‬

‫العاملية» للباحث السوري محمد األشرم‪،‬‬ ‫و«الوقف والعمران اإلسامي» للباحث‬ ‫املصري نوبي محمد حسن‪ ،‬و«استباحة‬ ‫دم اإلنسان في عصر الصورة» للباحث‬ ‫البحريني بدر عبد امللك‪ ،‬و«الفكر العربي‬ ‫امل��ع��اص��ر‪ ..‬دراس����ة ف��ي ال��ن��ق��د الثقافي‬ ‫امل��ق��ارن» للباحثة اللبنانية إليزابيث‬ ‫سوزان كساب‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت��ض��م ال��ق��ائ��م��ة ك��ت��اب «فلسفة‬ ‫الدولة» للباحث العراقي منذر الشاوي‪٬‬‬ ‫وك��ت��اب» ال��ع��ل��م وال��س��ي��ادة‪ ..‬التوقعات‬ ‫واإلمكانات في البلدان العربية» للباحث‬ ‫ال��ل��ب��ن��ان��ي أن����ط����وان زح������ان‪ ٬‬وكتاب‬ ‫«التنمية االقتصادية في اململكة العربية‬ ‫السعودية» للباحث السعودي عبد العزيز‬

‫محمد الدخيل‪ ،‬وكتاب «اإلنسان والرحلة‬ ‫واالستكشاف» للباحث املصري بركات‬ ‫محمد مراد‪.‬‬ ‫ويشمل فرع «التنمية وبناء الدولة»‬ ‫املؤلفات العلمية في مجاالت االقتصاد‬ ‫واالجتماع والسياسية واإلدارة والقانون‬ ‫م��ن م��ن��ظ��ور ال��ت��ن��م��ي��ة وحت��ق��ي��ق التقدم‬ ‫واالزدهار والعلوم اإلنسانية‪ ،‬سواء كان‬ ‫ذلك في اإلطار النظري أو بالتطبيق على‬ ‫جتارب محددة‪.‬‬ ‫وبلغ ع��دد الكتب التي ترشحت في‬ ‫كافة فروع اجلائزة التسعة برسم الدورة‬ ‫السابعة ‪ 1262‬كتابا‪.‬‬ ‫وسيتم اإلع���ان ع��ن أس��م��اء الكتاب‬ ‫الفائزين بكافة ف��روع اجلائزة في شهر‬

‫عبد اإلله بلقزيز‬

‫اخل���ي���ال���ي���ة‬ ‫ح��ف��زت طبيبها ع��ل��ى االط ����اع‬ ‫�اع على‬ ‫م��دون��ت��ه واالس��ت��م��ت��اع مب��ا ت��زخ��ر به‬ ‫من محكيات ذاتية مفعمة باملشاعر‬ ‫واألهواء املتضاربة‪.‬‬ ‫مم��ا أس��ه��م ف��ي ت��ده��ور حالتها‬ ‫إحلاحها على إدمان اخلمر‬ ‫الصحية‬ ‫ُ‬ ‫والتدخني‪ ،‬وعدم تناول الدواء‪ ..‬بعد‬ ‫فترة انتظار طويلة وشاقة استجاب‬ ‫مركز «ج��ون دروك��ا» ‪Jean-Drucat‬‬ ‫ل��ط��ل��ب��ه��ا ب��ع��د ش��غ��ور س���ري���ر‪ .‬نظرا‬ ‫لقدرته االستيعابية الضيقة (ست‬ ‫وثاثون غرفة) يتعذر عليه استيعاب‬ ‫ك���ل امل����رض����ى‪ ،‬ف���ي ح�����االت حرجة‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ي��ص��رون‪ ،‬م��ن خ��ال طلباتهم‬ ‫املتكررة‪ ،‬على االستشفاء به‪ .‬ال ُتقدم‬ ‫لهم اإلسعافات الضرورية فحسب‪،‬‬ ‫وإمن����ا ت����زرع ف��ي أن��ف��س��ه��م جرعات‬ ‫إض��اف��ي��ة م��ن األم���ل لاستمتاع مبا‬ ‫تبقى من عمرهم‪ُ .‬منع عنها التدخني‬ ‫ليس لتأثيره السلبي على جسدها‬

‫م����ارس ال���ق���ادم‪ ٬‬ف��ي ح��ني س��ي��ق��ام حفل‬ ‫التكرمي في ‪ 25‬أبريل املقبل بالعاصمة‬ ‫اإلماراتية أبوظبي‪.‬‬ ‫وكان ثاثة كتاب وشخصيات ثقافية‬ ‫مغربية قد ف��ازوا باجلائزة في دوراتها‬ ‫السابقة‪ ٬‬وهم محمد بنعيسى‪ ،‬أمني عام‬ ‫منتدى أصيلة الثقافي الذي فاز بجائزة‬ ‫أفضل شخصية ثقافية (الدورة الثانية)‪،‬‬ ‫ومحمد املاخ الذي نال جائزة (الدورة‬ ‫ال��راب��ع��ة) ف��ي ف��رع (امل��ؤل��ف ال��ش��اب) عن‬ ‫كتابه «الزمن في اللغة العربية‪ ..‬بنياته‬ ‫التركيبية وال��دالل��ي��ة»‪ ٬‬ومحمد مفتاح‬ ‫(ال���دورة اخلامسة) ف��ي ف��رع اآلداب عن‬ ‫كتابه «مفاهيم موسعة لنظرية شعرية‪..‬‬ ‫اللغة ‪ -‬املوسيقى – احلركة»‪.‬‬

‫فنون بصرية‬ ‫بصدد أعمال التشكيلي عبد العزيز أُصالح‬

‫تـــــدابيــــــــــر الفَـــــيْـــــض‬ ‫بنيونس عميروش‬ ‫فوضى احلركية أو حركية الفوضى‪ ،‬هي‬ ‫السمة الشاملة املنبعثة من مجمل لوحات عبد‬ ‫ِّ‬ ‫صالح التي يحتضنها رواق مؤسسة‬ ‫العزيز ُأ َ‬ ‫محمد السادس للنهوض باألعمال االجتماعية‬ ‫بالرباط (ابتداء من ثاني نونبر ‪ .)2012‬على‬ ‫وق���ع ش��ط��ح��ات ال��ل��م��س��ات وال��ل��ط��خ��ات يذوب‬ ‫اللون اخلالص مثلما ينمحي الشكل اخلالص‪.‬‬ ‫وح��ده��ا ال��ض��رب��ات امل��ن��زل��ق��ة وم��ا ُحت��دث��ه من‬ ‫َت � ْب��ق��ي��ع م����ادي‪ ،‬ه��ي م��ا ي��ش��ك��ل ه���ذه املناظر‬ ‫الطبيعية املُ‬ ‫تصحرة املبثوثة في جغرافية‬ ‫ِّ‬ ‫ُ‬ ‫الامرئي والامتوقع‪ ،‬لتقحمنا في مشهدية‬ ‫ذاتية ُم َ‬ ‫قتطفة من متخيل طري ومدعوم ب َن َفس‬ ‫انفعالي ُمحكم‪.‬‬ ‫عبر ه��ذه التجريدية الغنائية ‪lyrique‬‬ ‫وجهَ ة في آن‪،‬‬ ‫القائمة على تلقائية مفرطة ُ‬ ‫وم َّ‬ ‫تتخذ التقنية نسقها التوليفي الستخاص‬ ‫ال��ت��ك��وي��ن��ات ال��زئ��ب��ق��ي��ة وح��ص��ره��ا م��ن خال‬ ‫الترا ُكب اللوني‪ ،‬املوصول باإلضافة واإلعادة‬ ‫والس ْيل‪...‬‬ ‫والتشطيب واملسح واخلدش واحلك‬ ‫َّ‬ ‫عبر ذلك‪ ،‬تتواشج التقنيات املختلطة في تفاعل‬ ‫مع الترا ُكب املادي اخلاضع للتغطية واإلبقاء‬ ‫والتكامل‪ .‬في فوضى احلركية‪ ،‬إذن‪َ ،‬ي ْك ُمن ذلك‬ ‫النظام الباطن الذي ُيه ْندِ س خريطة وانخراط‬ ‫عدل أ َثر َم ْجرى حركية‬ ‫العناصر من جهة‪ ،‬و ُي ِ ّ‬

‫اليد واجلسد معا‪.‬‬ ‫َ‬ ‫اخل ْلطة املوسومة‬ ‫في هذه‬ ‫ملحوظة‪ ،‬وبفعل استثمار‬ ‫ترسلة‬ ‫ال��ف��راغ��ات املُ ْس َ‬ ‫ع��ب��ر األل����وان الرمادية‬ ‫‪،les gris colorés‬‬ ‫تتشكل تداعيات البياض‬ ‫بانعكاسات ّملَاعة تستعير‬ ‫ُف��رش��ة ال��غ��دي��ر‪ .‬ف��ي عتمة‬ ‫ال���ت���ض���ادات ت��ب��زغ تلك‬ ‫امل��ادي��ة ال��ب��اع��ث��ة على‬ ‫لون الصدإ املعدني‬ ‫(ال ُب ِ ّني امليال إلى‬ ‫األس�������������ود‬

‫ب���ع���ف���وي���ة‬

‫ِ‬ ‫ي��وغ��ل��ن��ا ف���ي جوف‬ ‫ب��ت��درج��ات��ه��م��ا) ال�����ذي‬ ‫مب��ح��او َرة رمزية‬ ‫البسيطة‪ .‬كأن األم��ر يتعلق ُ‬ ‫بني التراب وامل��اء‪ ،‬الستشعار ما يترتب عن‬ ‫زواجهما السرمدي من عنفوان وإخصاب‪...‬‬ ‫اإلخصاب الذي يعيدنا لتأمل فضاء اللوحة‬ ‫املُ ْز ِهر باملَجاري واألخاديد والسوائل املتدفقة‬ ‫والرشاشة‪...‬‬ ‫على عكس العناصر املنفلتة على‬ ‫ال�������دوام (ال���ش���ك���ل‪ ،‬ال����ل����ون‪ ،‬امل������ادة)‪،‬‬ ‫يبقى اخل��ط ثابتا وق��اب��ا للتحديد‬ ‫ص ِر َي ْني ضمن مكونات‬ ‫واالستِ ْدالل ال َب َ‬ ‫ْ‬ ‫ال��ل��وح��ة‪ .‬فعبر ح��ف� ِ�ره على سطوح‬ ‫املادة بدرجة محسوبة تقِ ُّل فيها‬ ‫نسبة التلقائية‪ ،‬تتم عملية‬ ‫توازن العناصر بنا ًء على‬ ‫تركيب خفي ومحسوس‪.‬‬ ‫ف���ي���م���ا ُي���ض���ف���ي ُب���ع���دا‬

‫غرافيكيا يفيد ال��وص��ال وال��ت��راب��ط و ُي ِ ّ‬ ‫خفف‬ ‫م��ن س��ط��وة الدينامية وال��ت��داع��ي��ات الهاربة‬ ‫واملارقة‪.‬‬ ‫في تنويع األسناد (ورق‪ ،‬كرتون‪ ،‬قماش)‪،‬‬ ‫امل��ق��رون بتنويع التقنيات‪ُ ،‬يسي التصور‬ ‫األس��ل��وب��ي ق��اب��ا ل��إجن��از وال��ت��ج��ري��ب الذي‬ ‫ُي ْسعِ ُفه التحكم احلِ رفي و ُي َن ِ ّميه‪ .‬إنه التمكن‬ ‫ال��ق��ائ��م ع��ل��ى م��رج��ع��ي��ة ال��ت��ك��وي��ن باألساس‬ ‫(الباكالوريا التقنية‪ :‬فنون تشكيلية وخريج‬ ‫م��درس��ة ال��ب��ي��ض��اء ال��ع��ل��ي��ا ل��ل��ف��ن��ون اجلميلة‬ ‫وامل��رك��ز ال��ت��رب��وي اجل���ه���وي مبراكش)‪.‬‬ ‫من ثمة‪ ،‬يكننا ت َل ُّمس خلفية إنتاجية هذه‬ ‫التجريدية املُ��ؤط��رة مبعارفها (للتجريدية‬ ‫قواعدها‪ ،‬أكانت هندسية أو غنائية‪ .‬وحني‬ ‫تكون ُم َ‬ ‫فرغة من معارفها التقنية خاصة‪ ،‬هي‬ ‫برز إال سذاجتها‬ ‫األخرى كما التشخيصية ال ُت ِ‬ ‫وفجاجتها)‪.‬‬ ‫ف��ي ه��ذه السلسلة ال��واع��دة واملنسجمة‪،‬‬ ‫يؤكد عبد العزيز ُأصالح‪ ،‬مرة أخرى‪ ،‬مقدرته‬ ‫اإلبداعية في تثبيت هذه التعبيرية الذاتية‬ ‫املك َّثفة عبر مقاطع أرضية ُمتخي َلة ُحتاكي‬ ‫ُن��زوع��ه ال� ُّت��راب��ي ال��ذي ُيضحي معه الرقص‬ ‫احلركي آلية َل ْع ِبية تدفع بالفيض إلى مداه‪،‬‬ ‫ل��ك��ن مب��ع��ي��اري��ة ت��ق��وي��ي��ة تنتصر جلمالية‬ ‫فعمة بأضواء االنزياح‪.‬‬ ‫إقالية ُم َ‬ ‫تشكيلي وناقد فني‬

‫فقط‪ ،‬وإمن���ا مل��ا يحمله م��ن خطورة‬ ‫بتفجير األكسجني املتوفر في غرفة‬ ‫اإلنعاش‪ .‬عاشت األم أياما معدودات‬ ‫في املركز‪ ،‬ثم فارقت احلياة مخلفة‬ ‫وراءه����ا أس����رارا كثيرة حت��ت��اج إلى‬ ‫مزيد من الوقت الفتضاضها وتبديد‬ ‫غموضها‪.‬‬ ‫شذرات روائية‬ ‫الرواية‪ ،‬في مجملها‪ ،‬عبارة عن‬ ‫ش���ذرات مختلفة استقاها السارد‬ ‫م��ن أق���ام أص��ح��اب��ه��ا أو أفواههم‪.‬‬ ‫وقد حرص أحيانا على استجوابهم‬ ‫واستفسارهم ح��ول قضايا معينة‬ ‫العاقة‬ ‫س��ع��ي��ا إل����ى ف��ه��م ط��ب��ي��ع��ة الع‬ ‫التي كانت جتمعهم بأمه‪ ،‬وحرصا‬ ‫ع��ل��ى اس��ت��ج��م��اع ك��ث��ي��ر من‬ ‫الشهادات واملعطيات التي‬ ‫تهم مسارها وجتربتها في‬ ‫احل��ي��اة وخ��اص��ة مل��ا أنهكها‬ ‫مرض السرطان‪ .‬يلجأ أحيانا‬ ‫إل���ى م��ع��اودة ال��س��ؤال نفسه‬ ‫بصيغ مختلفة ع��ل��ى فترات‬ ‫م���ت���ب���اع���دة‪ .‬وه�����و م����ا يجعل‬ ‫اجلواب يتلون بألوان الظروف‬ ‫امل��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬وي��ص��ط��ب��غ بأهواء‬ ‫شتى أملتها احلاالت النفسية‬ ‫التي تعتري كل شخصية على‬ ‫ح���دة‪ .‬تقصد ال��س��ارد أن يعيد‬ ‫كتابة أق���وال اآلخ��ري��ن كما هي‬ ‫محافظا على أصالتها األسلوبية‬ ‫وشحنتها ال��دالل��ي��ة‪ ،‬وال يتدخل‬ ‫إال ل��ل��ت��ع��ل��ي��ق ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬وإضافة‬ ‫معلومات جديدة إليها‪ ،‬وتبويبها‬ ‫حسب ترتيبها الزمني‪ .‬ولم يخل‬ ‫ال��ت��ول��ي��ف م��ن امل��ف��ارق��ات الزمنية‬ ‫ال��ت��ي أف��ض��ت إل��ى تشابك األزمنة‬ ‫وت��داخ��ل��ه��ا‪ ،‬واإلك���ث���ار‪ ،‬خصوصا‪،‬‬ ‫من االسترجاعات املتماثلة حكائيا‬ ‫‪)Analepses‬‬ ‫((‪homodiégétiques‬‬ ‫‪Analepses homodiégétiques‬‬ ‫التي تروم التعريف أساسا بسوابق‬ ‫األم‪ ،‬وسد ثقوب تخللت جتاربها في‬ ‫احلياة‪ ،‬وال��رج��وع إل��ى آث��ار بعينها‬ ‫للتذكير بأهميتها‪ ،‬ومعاودة النظر‬ ‫إليها من زوايا مختلفة‪.‬‬ ‫استعان السارد بتقنية اليوميات‬ ‫التي أسعفته على رص��د اللحظات‬ ‫الصعبة واحلرجة التي قاست منها‬ ‫األم‪ ،‬واكتوى‪ ،‬هو‪ ،‬أيضا بجمراتها‪.‬‬ ‫لقد حرص على استجاء كل حلظة‬ ‫ع��ل��ى ح���دة مب��ا حت��م��ل��ه م��ن مواقف‬ ‫أنطلوجية ومشاعر إنسانية في غاية‬ ‫الرهافة والرقة‪ .‬كان يعرف‪ ،‬من خال‬ ‫تقارير الطبيب وتدهور صحة األم‪،‬‬ ‫أن��ه��ا مت��ر على جفن ال����ردى‪ .‬ولهذا‬ ‫ارت��أى أن يقدر كل حلظة ويعطيها‬ ‫ال��ع��ن��اي��ة املستحقة لعله يفلح في‬ ‫استجماع أكبر ق��در م��ن املعلومات‬ ‫عنها‪ ،‬ويضمد جراحها‪ ،‬ويشعرها‬ ‫مبكانتها في قلبه‪ ،‬ويساعدها على‬ ‫اس�����ت�����رج�����اع ثقتها‬ ‫بنفسها‪.‬‬

‫فيسبوك األدب‬

‫من رواية مرتقبة للكاتب‬ ‫والشاعر املغربي أبو بكر متاقي‬ ‫لقد أث�ن��ى لينني‪ ،‬ف��ي أك�ث��ر م��ن مناسبة‪ ،‬على‬ ‫جوته‪ .‬وحني شرعت في قراءة «التجانسات املنتقاة»‬ ‫كان ثناء لينني ما يزال طريا في الذاكرة رغم مرور‬ ‫السنوات‪.‬كنت واقعا حتت تأثير الرحيل النهائي‬ ‫املرتقب لبهيجة الطالبة في معهد جوته في الرباط‪.‬‬ ‫ك��ل ذل��ك جعل ق��راءت��ى ت�ت��وزع ب��ني إحساسني‬ ‫متنافرين‪:‬‬ ‫‪ :1‬احلنني املفرط ملرحلة لم يكن الرجل فيها‪،‬‬ ‫بالنسبة لي‪ ،‬مجرد منظر في السياسة والفكر وقائد‬ ‫ثورة‪ ،‬بل أكثر من ذلك بكثير‪:‬صاحب أسلوب انتهت‬ ‫إليه كل فضائل الكتاب الروس العظام‪.‬‬ ‫‪ :2‬السعي املفرط‪ ،‬وبكل الوسائل‪ ،‬إلى تنظيف‬ ‫الذاكرة مما حاق بها من هلوسات (احلب)‪.‬‬ ‫ث��م إن أم ��ور ال���ورش ل��م ت�ك��ن تسير ع�ل��ى ما‬ ‫يرام‪:‬فقد حدث خلل في الكتل املوازنة للرافعة في‬ ‫الصباح وكان حتميا أن متيل إلى جهة األمام وتخر‬ ‫على األرض مرسلة كل من القته في طريقها إلى‬ ‫الدار اآلخرة‪.‬‬ ‫م ��ات اث �ن��ان م��ن امل �ي��اوم��ني اجل ��دد واخترقت‬ ‫القضبان العشرة جلذر سارية فخذ شغيل الرافعة‬ ‫وهو يسقط أرضا‪.‬وكان املسكني قد قفز إلى اجلهة‬ ‫األخرى‪ ،‬بينما خر الهيكل األصفر للرافعة صريعا‬ ‫على األرض‪.‬ح��اول �ن��ا ف��ي ال�ب��داي��ة ج��ره على مهل‬ ‫إلى أعلى وكلما عددنا‪ :‬واح��د جوج ثالثة وبدأنا‬ ‫السحب تعالى ص��راخ غريب ل��م أسمع ل��ه مثيال‬ ‫ف��ي حياتي ووس��ط ص�ف��رة فاقعة اجتاحت وجها‬ ‫مغطى بالعرق نطق املسكني‪ :‬خوتي حسكو البارات‬ ‫ب��الم��ون حسكو ال �ب��ارات بالمون‪.....‬وباعتباري‬ ‫حداد الورش امللم بطرق قطع القضبان في جميع‬ ‫الوضعيات فقد كان الواجب يقتضي أن أبادر من‬ ‫تلقاء ذاتي إلى التصدي للمهمة الدامية‪.‬‬

‫الشاعر أبو‬ ‫بكر متاقي في‬ ‫ورش البناء‬


‫الـملـحـق ‪21‬‬

‫الثقافي‬

‫العدد‪1941 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/12/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في هذا احلوار مع رئيس احتاد كتاب املغرب عبد الرحيم العالم نستعرض وضعية احتاد الكتاب منذ املؤمتر األخير إلى اآلن‪ ،‬وأهم الرهانات الثقافية املوضوعة على هذه املنظمة الثقافية‪ ،‬التي تعرضت في اآلونة األخيرة لنقد شديد وجتاذبات كادت تعصف‬ ‫بها‪ .‬يحرص الرئيس اجلديد على التأكيد على أن املرحلة احلالية من حياة االحتاد ستكون فارقة‪ ،‬وهو يؤكد على أن عنوانها العام سيكون التدبير اجلماعي وإشراك كل الفاعلني الثقافيني وفتح قنوات حوار مع الغاضبني إلرجاعهم إلى احلظيرة‪ ،‬والعودة باالحتاد‬ ‫إلى الفترة املزهرة‪ ،‬التي كان فيها أحد روافد احلداثة املغربية والفكر احلر واحلضور العربي الوازن‪ .‬هي آمال ومخططات على الورق أو في البال‪ ،‬لكنها بطبيعة احلال‪ ،‬حتتاج إلى سرعة في الترجمة‪ ،‬وإال فإن طريق اجلنة ليست دائما مفروشة بالنوايا‪.‬‬

‫رئيس اتحاد كتاب المغرب يبسط خارطة طريق المرحلة المقبلة ألكبر منظمة ثقافية في البالد‬

‫العالم‪ :‬مسار االحتاد وقاموسه العام لن تتسرب إليهما كلمة «ارحل»‬ ‫حاوره ‪ -‬حكيم عنكر‬ ‫ ما هو برنامج احتاد كتاب املغرب بعد‬‫املؤمتر؟ وهل تفكرون في تدشني بداية‬ ‫العام الثقافي بحدث كبير؟‬ ‫< ميكن‪ ،‬في ه��ذا اإلط��ار‪ ،‬احلديث عن‬ ‫برنامج ثقافي طموح ومتنوع ومتعدد‪،‬‬ ‫سطرنا خطوطه العريضة في اجتماعنا‬ ‫األخ��ي��ر بطنجة؛ ب��رن��ام��ج ي��أخ��ذ بعني‬ ‫االعتبار توصيات املؤمتر األخير وجانبا‬ ‫من البرنامج الثقافي العام‪ ،‬الذي كنت‬ ‫قد أعلنت عنه أمام الرأي العام الثقافي‬ ‫قبل املؤمتر‪ ،‬عدا كونه برنامجا يتفاعل‬ ‫مع املتغيرات والتحوالت السياسية‬ ‫واالجتماعية والثقافية التي تعرفها‬ ‫بالدنا والساحتان العربية والعاملية‪،‬‬ ‫من خالل انفتاح االحت��اد على محيطه‬ ‫ال��داخ��ل��ي واخل��ارج��ي‪ ،‬وان��خ��راط��ه في‬ ‫صلب القضايا األس��اس��ي��ة املطروحة‬ ‫اليوم على مشهدنا الثقافي‪ ،‬وكذا تقوية‬ ���عالقاته وتعاونه مع شركائه التقليديني‬ ‫وم��ع ش��رك��اء ج���دد‪ ،‬مم��ن ملسنا لديهم‬ ‫استعدادا الفتا لدعم الثقافة واإلبداع‬ ‫والكتاب وال��ق��راءة ببالدنا‪ ،‬فضال عن‬ ‫حرصنا على االنفتاح على الهوامش‪،‬‬ ‫وع��ل��ى تعزيز عالقاتنا الدبلوماسية‬ ‫الثقافية‪ ،‬عبر مواصلة ترسيخ حضور‬ ‫االحت�����اد‪ ،‬ب��ش��ك��ل م���ؤث���ر‪ ،‬ف���ي احملافل‬ ‫العربية واألوربية واألسيوية‪...‬‬ ‫كل ذلك يوازيه برنامج ثقافي متميز‪،‬‬ ‫ف���ي راه��ن��ي��ة م��وض��وع��ات��ه وأسئلته‬ ‫وأهدافه‪ .‬ومن بني محاوره األساسية‬ ‫األولى تنظيم مناظرة وطنية كبرى عن‬ ‫الثقافة املغربية‪ ،‬بتنسيق م��ع وزارة‬ ‫الثقافة‪ ،‬من منطلق حاجة املرحلة‪ ،‬وكذا‬ ‫جميع املهتمني والفاعلني لهذه املناظرة‪.‬‬ ‫وبالفعل‪ ،‬باشرنا اإلعداد لهذه املناظرة‪،‬‬ ‫التي تأتي تتويجا خلمسني سنة من‬ ‫ع��م��ر منظمتنا‪ ،‬ب��ح��ض��وره��ا الثقافي‬ ‫املتجدد‪ ،‬فضال عن تنظيم ندوة كبرى‬ ‫عن اإلع��الم والثقافة‪ ،‬وإجن��از أوراش‬ ‫وم��ش��اري��ع ثقافية ستجمعنا ببعض‬ ‫شركائنا ال��ق��دام��ى واجل����دد‪ ،‬وإحداث‬ ‫ج��ائ��زت��ني لتتويج اإلب����داع واملبدعني‬ ‫امل���غ���ارب���ة‪ ،‬وإجن�����از م��ش��اري��ع ثقافية‬ ‫طموحة‪ ،‬تتغيى دعم القراءة والتحفيز‬ ‫عليها‪ ،‬وتنظيم أوراش للكتابة‪ ،‬ودعم‬ ‫م��ن��ش��ورات االحت����اد‪ ،‬وت��ط��وي��ر جائزة‬ ‫احت��اد كتاب املغرب ل��أدب��اء الشباب‪،‬‬ ‫إلى جانب أنشطة ثقافية كبرى‪ ،‬تتضمن‬ ‫تنظيم مهرجانات وملتقيات ثقافية‪،‬‬ ‫محلية وعربية ومتوسطية ودولية‪،‬‬ ‫وأخ���رى تهم االن��ف��ت��اح على فضاءات‬ ‫التشكيل والسينما والشعر والرواية‬ ‫والقصة‪ ،‬وغيرها من مجاالت اإلبداع‬ ‫والفكر والفن واجلمال واخليال‪ ،‬التي‬ ‫سيتم اإلع��الن عنها في برنامج ينشر‬ ‫قريبا‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف ت�ق�ي��م وض �ع �ي��ة ال� �ف ��روع التي‬‫اتسمت لوقت طويل باجلمود وهيمنة‬ ‫عدد من األسماء عليها؟‬ ‫< مسألة ف���روع احت���اد ك��ت��اب املغرب‬ ‫أعتبرها دائما مسألة أساسية جدا‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن جناح املكتب التنفيذي‪ ،‬كما‬ ‫أؤكد دائما‪ ،‬مرهون بنجاح فروعه أيضا‪.‬‬ ‫صحيح أن بعض فروع االحتاد عرفت‪،‬‬ ‫ف��ي الفترة األخ��ي��رة‪ ،‬ج��م��ودا ملحوظا‬ ‫واضطراريا‪ ،‬نتيجة العثرة التنظيمية‬ ‫التي واجهت املكتب التنفيذي‪ ،‬ومتكن‬ ‫م��ن جت��اوزه��ا‪ ،‬فيما بقيت انعكاسات‬ ‫ذلك ممتدة إلى الفروع‪ ،‬لتنعكس سلبا‬ ‫على حركيتها ونشاطها‪ .‬لكن ثمة‪ ،‬في‬ ‫املقابل‪ ،‬فروعا واصلت تنظيم برامجها‬ ‫وأنشطتها بشكل م��ش��رف ج���دا‪ ،‬ومن‬ ‫بينها فروع حافظت على إيقاع نشاطها‬ ‫إل��ى م��ا بعد امل��ؤمت��ر األخ��ي��ر لالحتاد‪،‬‬ ‫أي قبيل جتديد مكاتبها‪ ،‬وه��و دليل‬ ‫آخ��ر على م��دى حيوية ف��روع االحتاد‪،‬‬ ‫وفاعليتها‪ ،‬ودورها في حتريك احلياة‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي��ة وتنشيطها ع��ل��ى مستوى‬ ‫اجلهات والهوامش‪.‬‬ ‫من هذا املنطلق‪ ،‬حرص املؤمتر األخير‬ ‫على جتديد املصادقة على املادة املتعلقة‬ ‫بتمثيلية الكتاب العامني للفروع في‬ ‫املجلس اإلداري ل��الحت��اد‪ ،‬بعد أن مت‬ ‫التخلي عن هذه التمثيلية في املؤمتر‬ ‫ال��س��اب��ع ع��ش��ر‪ ،‬دون م��ب��ررات مقنعة‪،‬‬ ‫وامل��ؤمت��ر األخ��ي��ر إذ ي��ق��ر‪ ،‬م��ن جديد‪،‬‬ ‫متثيلية ه���ؤالء ف��ي ح��ظ��ي��رة املجلس‬ ‫اإلداري‪ ،‬إمن���ا ش���ع���ورا م���ن اجلميع‬ ‫بضرورة إيالء الفروع ما تستحق من‬ ‫اهتمام وحضور مشرف‪ ،‬عبر إشراكها‬ ‫في وضع السياسة الثقافية لالحتاد‪،‬‬ ‫وح���ض���وره���ا ف���ي م��خ��ت��ل��ف محطاته‬ ‫الثقافية الكبرى‪.‬‬ ‫كما أننا‪ ،‬في املكتب التنفيذي‪ ،‬واعون‬ ‫جيدا بأهمية التفكير في خلق عالقات‬ ‫تواصلية جديدة مع مكاتب الفروع‪،‬‬ ‫والسعي نحو توفير اإلمكانيات الالزمة‬ ‫كي تتمكن من إجناز برامجها الثقافية‬

‫احمللية‪ ،‬وه��و تفكير سنحدد خطوطه‬ ‫ال��ع��ام��ة ف��ي م��ش��روع ميثاق تواصلي‬ ‫بني املكتب التنفيذي ومكاتب الفروع‪،‬‬ ‫سيتم ت��داول��ه وتوقيعه بني الطرفني‪،‬‬ ‫بعد االنتهاء من عملية جتديد مكاتب‬ ‫الفروع؛ مبا هو تعاقد يرمي إلى متتني‬ ‫ال��ع��الق��ات وت��ق��وي��ة ال��ت��واص��ل وتنفيذ‬ ‫البرامج الثقافية املشتركة بني املكتب‬ ‫التنفيذي وفروع االحتاد‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك ش��رع��ن��ا‪ ،‬ف��ي املكتب التنفيذي‪،‬‬ ‫في تيسير بعض العراقيل التي كانت‬ ‫تعترض الفروع من قبل‪ ،‬كما تعترض‬ ‫املكتب التنفيذي‪ ،‬وإن ليس باحلدة‬ ‫ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬خ��ص��وص��ا م���ا يتعلق منها‬ ‫بتوفير مقرات إداري���ة ملكاتب الفروع‬ ‫ال��ت��ي ال ت��ت��وف��ر ع��ل��ى م��ق��رات لتدبير‬ ‫شؤونها اإلداري����ة‪ ،‬فكان أول ف��رع مت‬ ‫جتديده (فرع طنجة) قد حظي بترحيب‬ ‫من لدن السيد عمدة مدينة طنجة‪ ،‬في‬ ‫اجتماعنا ب��ه‪ ،‬حيث تفضل‪ ،‬مشكورا‪،‬‬ ‫بضمان تخصيص مقر إداري لفرع‬ ‫طنجة‪ ،‬في بناية املركب الثقافي اجلديد‬ ‫للمدينة‪ ،‬الذي سيتم افتتاحه قريبا‪ .‬كذلك‬ ‫تطارحنا موضوع مقرات فروع االحتاد‬ ‫مع وزير التجهيز والنقل والسيد وزير‬ ‫الشباب والرياضة في اجتماعنا بهما‪،‬‬ ‫وق��د عبرا‪ ،‬مشكورين‪ ،‬عن موافقتهما‬ ‫املبدئية على مطلبنا الرامي إلى دعم‬ ‫مكاتب الفروع‪ ،‬وكذا متكني تلك التي ال‬ ‫تتوفر على مقرات إداري��ة خاصة بها‪،‬‬ ‫من مكاتب ب��دور الشباب‪ ،‬أو بغيرها‬ ‫م��ن امل��ؤس��س��ات وال��ف��ض��اءات التابعة‬ ‫للقطاعني‪.‬‬ ‫هكذا‪ ،‬إذن‪ ،‬باشرنا االهتمام مبشاكل‬ ‫ال��ف��روع حتى قبل االنتهاء من عملية‬ ‫جتديدها كلها‪ ،‬مما يؤشر ضمنيا على‬ ‫األهمية اخلاصة التي نوليها للفروع‬ ‫ولبرامجها الثقافية املستقبلية‪ ،‬علما‬ ‫بأن مكاتب الفروع التي قمنا بتجديدها‪،‬‬ ‫حلد اآلن‪ ،‬واعية ب��دوره��ا بالتحديات‬ ‫وال���ره���ان���ات امل���ط���روح���ة ال���ي���وم على‬

‫احتادنا‪ ،‬مما جعلها تنخرط‪ ،‬بدورها‪،‬‬ ‫في صلب الرهان الدميوقراطي الذي‬ ‫انتهجه االحت���اد ف��ي م��ؤمت��ره األخير‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا م��ن ح��ي��ث تبني مجموعة‬ ‫منها‪ ،‬في عملية جتديد مكاتبها‪ ،‬لنفس‬ ‫امل��س��ط��رة ال��ق��ان��ون��ي��ة ال��ت��ي اعتمدها‬ ‫املؤمتر األخير‪ ،‬على مستوى الترشيح‬ ‫واالنتخاب‪.‬‬ ‫ في مجال النشر والشراكات واعتبار‬‫الكاتب‪ ،‬هل متلكون خطة واضحة في‬ ‫هذا الباب؟‬ ‫< تعتبر امل��ج��االت امل���ذك���ورة م��ن بني‬ ‫أه��م القضايا التي توقفنا عندها في‬ ‫اجتماعنا األخ��ي��ر‪ ،‬وق��ررن��ا أن نوليها‬ ‫م��ا تستحقه م��ن اهتمام واع��ت��ب��ار في‬ ‫مشاريعنا وخططنا الثقافية املستقبلية‪،‬‬ ‫وأيضا في مطالبنا‪ ،‬إذ حدث مباشرة‬ ‫ب��ع��د امل��ؤمت��ر األخ��ي��ر‪ -‬وك��م��ا نحرص‬ ‫دائما على إخبار الرأي العام الثقافي‬ ‫بذلك عبر بالغاتنا املنشورة‪ -‬أن باشرنا‬ ‫معاجلة هذه القضايا جميعها‪ ،‬بشكل‬ ‫جدي ومسؤول وإيجابي‪ ،‬حيث حصلنا‪،‬‬ ‫إل��ى ح��د اآلن‪ ،‬على دع��م ملجموعة من‬ ‫منشورات االحتاد من بعض القطاعات‬ ‫احلكومية واملؤسسات العمومية‪ ،‬في‬ ‫إط��ار خطة تهدف إل��ى االستجابة‪ ،‬ما‬ ‫أمكننا ذلك‪ ،‬لتطلعات كتابنا ولرغائبهم‬ ‫في النشر‪ ،‬وكذا التشجيع على الكتابة‬ ‫والتحفيز على القراءة‪ ،‬وما كان لذلك‬ ‫أن يتم لوال عالقات الشراكة والتعاون‬ ‫التي واصل املكتب التنفيذي عقدها مع‬ ‫بعض القطاعات واملؤسسات احليوية‬ ‫ب��ب��الدن��ا‪ ،‬ذات ال��ت��وج��ه��ات واأله����داف‬ ‫املشتركة‪ ،‬من منطلق ما ملسناه لديها‬ ‫من استعداد لدعم الثقافة‪ ،‬وللتعاون‬ ‫مع منظمتنا ودعم مشاريعنا وبرامجنا‬ ‫الثقافية‪.‬‬ ‫وقريبا جدا سيكون لنا موعد مع رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة لنتباحث معه ج��وان��ب من‬ ‫مطالبنا‪ ،‬ولنطلعه على بعض هواجسنا‬ ‫وتطلعات أعضاء احتادنا‪ ،‬ومن بينها‬

‫العالم في املؤمتر األخير لالحتاد‬

‫العالم خلف األهرامات في مصر‬

‫عبد الرحيم رفقة جنليه‬

‫مقترح يقضي بإنشاء مطبعة خاصة‬ ‫باحتاد كتاب املغرب‪ ،‬وهو ما سيكون‬ ‫له أث��ر مباشر وإيجابي على سياسة‬ ‫النشر لدى االحتاد‪ ،‬على نحو سنتمكن‪،‬‬ ‫من خالله‪ ،‬من االستجابة‪ ،‬بشكل أوسع‬ ‫ومؤثر لرغائب كتابنا ومبدعينا في هذا‬ ‫املجال‪.‬‬ ‫أما عملية تواصلنا مع شركائنا اجلدد‪،‬‬ ‫فالزالت ممتدة‪ ،‬بالنظر ملا لقيته هذه‬ ‫العملية من أصداء واسعة واستحسان‬ ‫وترحيب إيجابي بها‪ ،‬س��واء من قبل‬ ‫أع��ض��اء االحت���اد أنفسهم‪ ،‬أو م��ن لدن‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات وامل��ؤس��س��ات ال��ت��ي قمنا‬ ‫بزيارتها وال��ت��واص��ل م��ع مسؤوليها‪.‬‬ ‫ه��ؤالء ما فتئوا‪ ،‬مشكورين‪ ،‬يرحبون‬ ‫مبنظمتنا ومبطالبنا‪ ،‬من منطلق حقنا‬ ‫املشروع‪ ،‬أيضا‪ ،‬في الوصول إلى املال‬ ‫العام‪ ،‬وفي تسخيره السليم والشفاف‬ ‫وال���ه���ادف لتنظيم أنشطتنا وإجناز‬ ‫مشاريعنا الثقافية‪ ،‬من منطلق شروعنا‬ ‫في تفعيل تلك الصفة السحرية القدمية‪،‬‬ ‫واملتمثلة في صفة املنفعة العامة‪ ،‬التي‬ ‫ظلت حبيسة اجلريدة الرسمية التي‬ ‫صدر بها نصها القانوني‪.‬‬ ‫أم��ا على مستوى ال��وض��ع االعتباري‬ ‫للكاتب‪ ،‬فتعتبر هذه النقطة‪ ،‬بدورها‪،‬‬ ‫أساسية في توجهاتنا وفي برنامجنا‬ ‫العملي واملطلبي‪ ،‬على اعتبار أن جل‬ ‫مؤمترات االحتاد كانت دائما تدعو إلى‬ ‫ض��رورة النهوض بالوضع االعتباري‬ ‫لكاتبنا أمام التحوالت متسارعة اإليقاع‬ ‫التي يعرفها مجتمعنا ومشهدنا الثقافي‬ ‫العام‪ ،‬وأيضا أمام املتغيرات اجلديدة‬ ‫التي تعرفها بالدنا‪ ،‬سياسيا وثقافيا‬ ‫واج��ت��م��اع��ي��ا‪ .‬وي��ش��ك��ل ه���ذا املوضوع‬ ‫إح��دى أول��وي��ات عملنا‪ ،‬خصوصا في‬ ‫برنامجنا ال��ذي سنعرضه على أنظار‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬في اجتماعنا املقبل‬ ‫به‪ ،‬انطالقا من مجموعة من املقترحات‬ ‫والتصورات والتدابير التي سطرناها‬ ‫بهذا اخل��ص��وص‪ ،‬وال��ت��ي يحتل فيها‬ ‫النهوض بالوضع االعتباري للكاتب‬ ‫واالهتمام ب��ه‪ ،‬مكانة مشرفة‪ ،‬إن على‬ ‫املستوى اإلب��داع��ي أو االجتماعي أو‬ ‫ال����رم����زي‪ ،...‬وه���ي محطة أول����ى فقط‬ ‫ف��ي عمل املكتب التنفيذي‪ ،‬ستتلوها‬ ‫حتما تدابير أخرى‪ ،‬أكثر أهمية وقيمة‬ ‫وحجما ومردودية‪.‬‬ ‫ قمتم ب �ع��دد م��ن ال ��زي ��ارات ألحزاب‬‫سياسية بعينها‪ .‬ما داللة ذلك بالنسبة‬ ‫إلطار ثقافي مستقل عن السياسي؟‬ ‫< ت���دخ���ل ه����ذه ال����زي����ارات ف���ي إط���ار‬ ‫السياسة التواصلية‪ ،‬التي سنها املكتب‬ ‫التنفيذي وباشر انتهاجها منذ انتخابه‬ ‫في املؤمتر األخير‪ ،‬سواء مع القطاعات‬ ‫احلكومية واملؤسسات العمومية التي‬ ‫وجدنا لديها استعداد تام للتدخل في‬ ‫املجال الثقافي ودعمه‪ ،‬أو مع األحزاب‬ ‫السياسية الوطنية الدميوقراطية‪،‬‬ ‫إذ يشكل م��وض��وع ع��الق��ة السياسي‬ ‫بالثقافي أحد األوراش املفتوحة اليوم‬ ‫أمام منظمتنا‪ ،‬خصوصا إثر املتغيرات‬ ‫واإلصالحات السياسية التي باشرتها‬ ‫بالدنا‪ ،‬بالنظر إلى أن مسألة التحوالت‬ ‫السياسية التي تعرفها البالد ليست‬ ‫أم��ورا غائبة عن اهتمامات منظمتنا‬ ‫وان��ش��غ��االت��ه��ا‪ ،‬أو ه���ي خ����ارج مدار‬ ‫تفكيرها وبرامجها‪ ،‬وحتديدا ما يتصل‬ ‫منها بالسياسة الثقافية لبالدنا‪ ،‬مبا‬ ‫ميكن أن تلعبه األح���زاب السياسية‪،‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬في ه��ذا الباب‪ ،‬من أدوار‬ ‫ط��الئ��ع��ي��ة م���ؤث���رة‪ ،‬إن ع��ل��ى املستوى‬ ‫االقتراحي أو التشريعي أو التدبيري‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬نفكر في تنظيم ندوة‬ ‫كبرى في موضوع «موقع الثقافة في‬ ‫برامج األح��زاب السياسية الوطنية»‪،‬‬ ‫ف���ي أف����ق اس���ت���ع���داد ب���الدن���ا لتنظيم‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات اجلماعية املقبلة‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن موقع الثقافة في البرامج‬ ‫السياسية كان دائما هشا وغير مفكر‬ ‫فيه بالشكل املرجتى‪ ،‬بل عادة ما يأتي‬ ‫في املراتب األخيرة في هذه البرامج‪،‬‬ ‫وه����و م���ا ي��س��ت��ل��زم‪ ،‬ع��ل��ى األق����ل على‬ ‫منظمتنا‪ ،‬مواصلة التواصل والتنسيق‬ ‫مع أحزابنا السياسية الدميوقراطية‪،‬‬ ‫من أجل حتفيزها وحثها على االهتمام‬ ‫بالبعد الثقافي في برامجها‪ ،‬من منطلق‬ ‫ح��رص منظمتنا على تعزيز وتقوية‬ ‫حضور الثقافة في البرامج السياسية‬ ‫ل��ه��ذه األح������زاب‪ ،‬ك��م��ا ه��و ال��ش��أن في‬ ‫إعالمنا الوطني‪ ،‬وهو ما يدحض‪ ،‬هنا‪،‬‬ ‫القول بحدوث أي تبعية للسياسي‪ ،‬أو‬ ‫أي قول‪ ،‬مبالغ فيه‪ ،‬بتفريط االحتاد في‬ ‫استقالليته أو في استقاللية قراراته‪.‬‬ ‫ لوحظ أيضا توجه نحو إبرام شراكات‬‫واتفاقيات مع روابط واحتادات شيوعية‬ ‫وعربية وخليجية‪ .‬هل هذه االتفاقات جزء‬ ‫من خطة مدروسة أم أنها لالستهالك‬ ‫اإلعالمي فقط؟‬ ‫< هذا املوضوع ليس وليد اليوم‪ ،‬فقد‬

‫اعتاد احتادنا‪ ،‬منذ نشأته‪ ،‬االنفتاح‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬على محيطه اخل��ارج��ي‪ ،‬بشكل‬ ‫يعزز به حضوره وإشعاعه في احملافل‬ ‫الثقافية الدولية‪ ،‬والحت��ادن��ا في هذا‬ ‫الباب حضور سابق ووازن ومؤثر‪ ،‬في‬ ‫العاملني العربي والغربي‪ .‬لكن ما هو‬ ‫مالحظ هو أن الدبلوماسية الثقافية‬ ‫ملنظمتنا ف��ت��رت ف���ي م���راح���ل زمنية‬ ‫معينة‪ ،‬ولم يعد الحتادنا ذلك اإلشعاع‬ ‫والتوهج واحلضور اخلارجي‪ ،‬بسبب‬ ‫تقوقعه حول محليته‪.‬‬ ‫لكن أمام التحوالت التي يعرفها عالم‬ ‫ال���ي���وم‪ ،‬ب���دا ج��ل��ي��ا أن االن��ف��ت��اح على‬ ‫محيطنا اخل��ارج��ي أض��ح��ى ضرورة‬ ‫ملحة‪ ،‬ملا لذلك من نتائج إيجابية‪ ،‬ليس‬ ‫فقط على مستوى تعزيز صورة املغرب‬ ‫وهويته الثقافية في اخلارج‪ ،‬بل‪ ،‬أيضا‬ ‫على مستوى خلق حوار وتبادل ثقافي‬ ‫مع األطراف اخلارجية األخرى‪ ،‬مبا هو‬ ‫ح��وار أضحى اليوم ض��رورة في عالم‬ ‫متعولم‪.‬‬ ‫وف����ي ه����ذا اإلط�������ار‪ ،‬واص���ل���ن���ا إب����رام‬ ‫اتفاقيات تعاون وتوقيع مذكرات تفاهم‬ ‫مع منظمات وجمعيات ذات األهداف‬ ‫املشتركة‪ ،‬سواء في العالم العربي أو في‬ ‫أوربا أو في آسيا‪ ،‬حيث اجتهنا‪ ،‬وألول‬ ‫مرة‪ ،‬نحو العالم اآلسيوي‪ ،‬ممثال‪ ،‬في‬ ‫البداية‪ ،‬باحتاد كتاب الصني وبجمعية‬ ‫الصحافة اآلسيوية بكوريا اجلنوبية‪،‬‬ ‫ف��ي ان��ت��ظ��ار انفتاحنا على فضاءات‬ ‫أخرى‪ ،‬في أمريكا الالتينية مثال‪.‬‬ ‫هي‪ ،‬إذن‪ ،‬كما تفضلت‪ ،‬خطة مدروسة‪،‬‬ ‫وق��ب��ل أي����ام‪ ،‬ف��ق��ط‪ ،‬مت ان��ت��خ��اب احتاد‬ ‫كتاب املغرب عضوا في املكتب الدائم‬ ‫الحت��اد كتاب أفريقيا وآسيا‪ ،‬ال��ذي مت‬ ‫إحياؤه في املؤمتر األخير الذي انعقد‬ ‫ب��ال��ق��اه��رة‪ ،‬وه��و دل��ي��ل آخ��ر على مدى‬ ‫احلضور املتجدد ملنظمتنا‪ ،‬مبا يزكي‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬صوتنا وصورة ثقافتنا املغربية‬ ‫في احملافل الدولية‪.‬‬ ‫ كيف تواجهون اليوم حلقة الغاضبني‬‫في املؤمتر؟ هل فتحتم قنوات من أجل‬ ‫احتواء الوضع؟‬ ‫< ال أعتقد أن ثمة غاضبني في املؤمتر‬ ‫األخير‪ ،‬الذي شاركت فيه نسبة مهمة‬ ‫م��ن امل��ؤمت��ري��ن ت��ف��وق نسبة املشاركة‬ ‫ف��ي امل��ؤمت��رات السابقة‪ .‬ه���ؤالء كلهم‬ ‫جاؤوا إلى املؤمتر بهدف اإلسهام في‬ ‫صنع حلظة جديدة في تاريخ منظمتنا‪،‬‬ ‫التي حتتفي مبرور خمسني سنة على‬ ‫تأسيسها؛ حضور عكسته النقاشات‬ ‫واالنتقادات وردود الفعل القوية‪ ،‬تلك‬ ‫التي كانت تصب جميعها في اجتاه‬ ‫ال��غ��ي��رة ع��ل��ى ه���ذه امل��ن��ظ��م��ة‪ ،‬والرغبة‬ ‫ف��ي ت��ط��وي��ره��ا ودم��ق��رط��ت��ه��ا وضمان‬ ‫استقالليتها‪.‬‬ ‫ومما ال شك فيه أن اجلو الدميقراطي‬ ‫الذي دارت فيه أشغال املؤمتر هو من‬ ‫صنع امل��ؤمت��ري��ن أنفسهم‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫ُ‬ ‫أي إم��الءات أو ضغوطات أو تدخالت‬ ‫سافرة في توجيه املؤمتر‪ ،‬شعورا من‬ ‫اجلميع بضرورة القطع مع سلوكات‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬خ��اص��ة أم����ام اإلصالحات‬ ‫واملتغيرات التي عرفتها بالدنا‪ ،‬والتي‬ ‫لم تعد تسمح الحتادنا بأن يتخلف عن‬ ‫ركبها‪.‬‬ ‫فأول مرة يتم الترشح لرئاسة االحتاد‬ ‫بخمسة مرشحني‪ ،‬ارتهنوا كلهم إلى‬ ‫اللعبة الدميوقراطية‪ ،‬التي أف��رزت ما‬ ‫أف��رزت��ه‪ ،‬وم��ن بينهم أخ��ت كاتبة‪ ،‬هي‬ ‫القاصة ليلى الشافعي‪ ،‬التي عاودت‬ ‫ت��رش��ي��ح ن��ف��س��ه��ا ل��ع��ض��وي��ة املكتب‬ ‫التنفيذي‪ ،‬دون غضب أو تعصب أو‬ ‫نفور أو رد فعل جتاه هذه النتيجة أو‬ ‫تلك‪ ،‬وهي اليوم من بني أنشط األعضاء‬ ‫في املكتب التنفيذي‪.‬فمسؤولية الكتاب‬ ‫ال��ي��وم جت��اه منظمتهم ه��ي مسؤولية‬ ‫مضاعفة‪ ،‬ال تستدعي املواجهة‪ ،‬بقدر ما‬ ‫تستلزم تضافر جهود اجلميع للنهوض‬ ‫مبنظمتهم‪ ،‬س��واء من داخ��ل هياكلها‬ ‫اإلداري��ة أو من خارجها‪ ،‬فاالحتاد‪ ،‬في‬ ‫األول واألخ��ي��ر‪ ،‬بيت آم��ن للجميع‪ ،‬له‬ ‫علينا حقوق ولنا جتاهه واجبات‪.‬‬ ‫من هنا حرصنا في املكتب التنفيذي‬ ‫على أن جنعل ال��ت��واص��ل م��ع أعضاء‬ ‫االحت�����اد‪ ،‬مم��ن ن��ظ��ن أن ل��ه��م مواقف‬ ‫سابقة من املنظمة‪ ،‬إح��دى أولوياتنا‪،‬‬ ‫وقد باشرنا بالفعل اتصاالتنا ببعضهم‪،‬‬ ‫وه��م قلة في جميع األح���وال‪ ،‬في أفق‬ ‫زي��ارت��ه��م ووض��ع��ه��م ف��ي ص��ل��ب املآل‬ ‫اجلديد ملنظمتهم‪ ،‬بل حثهم على العدول‬ ‫عن مواقفهم‪ ،‬التي يجب أال نبالغ في‬ ‫تضخيمها‪ ،‬إذ ال أراه��م قطعوا نهائيا‬ ‫مع منظمتهم‪ ،‬بقدر ما هي استراحة‬ ‫ارتأوها مؤقتة‪ ،‬رمبا بعد أن تبني لهم‬ ‫أن االحتاد خرج سهوا عن مسار سكته‬ ‫الدميوقراطية‪.‬‬ ‫ أنت شخص دينامي‪ ،‬وه��ذا معروف‬‫عنك‪ ،‬لكن‪ ،‬باعتبارك رئيسا لالحتاد‪،‬‬ ‫أال ت�س��اورك مخاوف من مغبة تصدر‬

‫الواجهة االستفراد بالتسيير وإبداله‬ ‫بتسيير تشاركي وإدارة جماعية تنسجم‬ ‫مع مرحلة الربيع العربي؟‬ ‫< أوال‪ ،‬شكرا لك على شعورك الصادق‪.‬‬ ‫ثانيا‪ ،‬نحن نشتغل بشكل تطوعي في‬ ‫منظمة ثقافية لها تاريخ ورصيد رمزي‬ ‫امتد ألكثر من خمسني سنة‪ .‬صحيح أن‬ ‫بعض أزمات االحتاد وعثراته السابقة‬ ‫ه��ي نتيجة ملشاكل تنظيمية صرفة‪،‬‬ ‫حاولنا جتاوزها في املرحلة السابقة‪،‬‬ ‫ومتكنت إثر حتملي املسؤولية‪ ،‬مبعية‬ ‫إخوتي في املكتب التنفيذي السابق‪،‬‬ ‫من مواصلة قيادة االحت��اد مبسؤولية‬ ‫إلى محطته األخيرة‪ ،‬التي هي املؤمتر‪،‬‬ ‫كما حافظنا على منظمتنا من االنهيار‪،‬‬ ‫بل متكن االحت��اد‪ ،‬بشهادة املؤمترين‪،‬‬ ‫من تخطي األزمة بسالم‪ ،‬واحلفاظ على‬ ‫موقعه واستقالليته‪ ،‬بل تقوية حضوره‬ ‫وتأثيره‪.‬‬ ‫ومم���ا ال ش���ك ف��ي��ه‪ ،‬أي���ض���ا‪ ،‬أن الثقة‬ ‫ال��ت��ي حظيت بها م��ن قبل املؤمترات‬ ‫واملؤمترين‪ ،‬كي أحتمل مسؤولية قيادة‬

‫الدبلوما�سية‬ ‫الثقافية ملنظمتنا‬ ‫فرتت يف مراحل‬ ‫زمنية معينة ومل يعد‬ ‫لحتادنا ذلك الإ�سعاع‬ ‫املعروف‬

‫اأمام التحولت‬ ‫التي يعرفها عامل‬ ‫اليوم بدا جليا اأن‬ ‫النفتاح على حميطنا‬ ‫اخلارجي اأ�سحى‬ ‫�رضورة ملحة‬ ‫االحت���اد لفترة ث��ان��ي��ة‪ ،‬لكن م��ن موقع‬ ‫مغاير‪ ،‬لم تكن اعتباطا أو مصادفة أو‬ ‫إرض��اء لي أو جبرا خلاطري‪ ،‬بل هي‬ ‫نابعة‪ ،‬أص��ال‪ ،‬من شعور واع وصادق‬ ‫ومسؤول‪ ،‬من لدن كل من منحني صوته‬ ‫وثقته‪ ،‬خصوصا أنه مت انتخابي رئيسا‬ ‫لالحتاد من اجلمع العام للمؤمتر‪ ،‬مبا‬ ‫يعنيه ذلك من اتساع حجم الثقة وثقل‬ ‫املسؤولية التي على كاهلي اليوم‪.‬‬ ‫لقد حدث‪ ،‬ألول مرة في تاريخ االحتاد‪،‬‬ ‫أن ت��ع��اق��دن��ا ف��ي��م��ا بيننا ف��ي املكتب‬ ‫التنفيذي على ميثاق أخالقي يقضي‬ ‫مبواصلة الرحلة والعمل التطوعي‬ ‫ب��ش��ك��ل ج��م��اع��ي وت���ش���ارك���ي‪ .‬صحيح‬ ‫أنني‪ ،‬شخصيا‪ ،‬أشتغل بإيقاع سريع‬ ‫نوعا ما‪ ،‬وهي مالحظة أبداها بعض‬ ‫إخوتي في املكتب التنفيذي‪ ،‬لكنه إيقاع‬ ‫ال يتعارض مع التدبير التشاركي إلى‬ ‫حد كبير وشفاف ودميوقراطي‪ ،‬دون‬ ‫أن أدع���ي ال��ك��م��ال أو ام��ت��الك احللول‬ ‫السحرية‪.‬‬ ‫وأخ��ي��را ف��ق��ط‪ ،‬وم���ن أج���ل ت��ق��وي��ة هذا‬ ‫التدبير اجلماعي والتشاركي‪ ،‬عملنا‬ ‫على ربط بعضنا في املكتب التنفيذي‬ ‫بشبكة ات���ص���االت ه��ات��ف��ي��ة مجانية‪،‬‬ ‫تسهيال لتواصلنا‪ ،‬وخفضا للتكاليف‬ ‫أيضا‪ ،‬أخذا بعني االعتبار‪ ،‬هنا‪ ،‬البعد‬ ‫اجلغرافي جلل أعضاء املكتب التنفيذي‬ ‫عن املركز‪ ،‬مما يحتم علينا التنسيق‬

‫والتواصل الدائم فيما بيننا‪ ،‬التخاذ‬ ‫القرارات وتبادل املشاورات والرأي‪.‬‬ ‫أن��ا ال أخ��اف على االحت���اد مني‪ ،‬فأنا‬ ‫أعتبر نفسي عضوا مثل بقية إخوتي‬ ‫األعضاء‪ ،‬ولم يحصل قط‪ ،‬إلى اليوم‪،‬‬ ‫أن غلبت صورتي كرئيس لالحتاد تلك‬ ‫الصورة التي عرفني بها اجلميع‪ ،‬وهي‬ ‫ال��ص��ورة نفسها التي أهلتني لتولي‬ ‫هذا التكليف الصعب‪ ،‬وال��ذي سأظل‪،‬‬ ‫مع ذلك‪ ،‬معتزا به‪.‬‬ ‫ م��رح�ل��ة ع�ب��د ال��رح�ي��م ال �ع��الم‪ ،‬كيف‬‫تريدها أن تكون؟ وكيف ميكنك اليوم‬ ‫ت�ف��ادي ع�ب��ارة «ارح ��ل» ال�ت��ي أصبحت‬ ‫دارجة في كل محفل؟‬ ‫< أقول هي مرحلتنا وجتربتنا جميعا‪،‬‬ ‫وليست والية شخص معني‪ ،‬فكثيرا ما‬ ‫يتم رب��ط الفترات وال��والي��ات السابقة‬ ‫ف��ي االحت����اد ب��أش��خ��اص م��ع��ي��ن��ني‪ ،‬أو‬ ‫باألحرى برؤساء االحتاد فقط‪ ،‬في حني‬ ‫نتناسى اجلنود اآلخرين‪ ،‬الفاعلني‪ ،‬هم‬ ‫أيضا‪ ،‬في املنظمة وفي تدبير شؤونها‬ ‫التنظيمية وال��ث��ق��اف��ي��ة‪ ،‬إذ م��ع مرور‬ ‫الوقت ال أحد يتذكرهم أو يتذكر حتى‬ ‫أسماءهم وأدواره����م ومهامهم‪ ،‬وكأن‬ ‫امل��ك��ات��ب السابقة ك���ان فيها الرئيس‬ ‫لوحده فقط‪ ،‬علما بأن الثقل كله يلقى‬ ‫ع��ل��ى أع���ض���اء امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر‪ ،‬وأنا‬ ‫شخصيا مررت بهذه التجربة‪ ،‬ملا كنت‬ ‫عضوا في املكتب التنفيذي لالحتاد‪،‬‬ ‫ولم أتبجح يوما مبا قدمته من خدمات‬ ‫وجهود ملنظمتنا‪.‬‬ ‫م��ا يهمني ه��و أن ينجح االحت���اد في‬ ‫رحلته املغايرة وفي منعطفه املتجدد‪،‬‬ ‫وأن ي���ك���ون ف���ي م��س��ت��وى املكاسب‬ ‫والنتائج التي حققها مؤمتره األخير‪،‬‬ ‫وأيضا في مستوى رهانات أعضائه‬ ‫وتطلعاتهم‪ .‬من هنا‪ ،‬أتوخاها مرحلة‬ ‫تشكل فعال محطة ج��دي��دة ف��ي تاريخ‬ ‫منظمتنا‪ ،‬وهي تلج خمسينية جديدة‬ ‫من مسارها احلافل‪ ،‬مبا يعنيه ذلك من‬ ‫استقاللية وحضور وتنشيط واهتمام‬ ‫بالكاتب املغربي وبكتابنا الشباب‪.‬‬ ‫لكن ه��ذا لن يتأتى إال بتضافر جهود‬ ‫اجلميع‪ ،‬مب��ن فيهم مؤسسو االحتاد‬ ‫ورواده وح��ك��م��اؤه‪ ،‬مم��ن يساهمون‬ ‫م��ن جهتهم‪ ،‬بحضورهم ونصائحهم‬ ‫وت��وج��ي��ه��ات��ه��م‪ ،‬وإل����ى ال���ي���وم‪ ،‬ف��ي رد‬ ‫االعتبار ملنظمتنا‪ ،‬مبا يعنيه ذلك‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫من ح��رص على استمرارية احتادنا‪،‬‬ ‫انطالقا من استمرارية التواصل فيما‬ ‫بني أجياله‪.‬‬ ‫وفي اعتقادي أن مسار االحتاد وقاموسه‬ ‫العام لن تتسرب إليهما كلمة «ارحل»‪،‬‬ ‫ف���إذا ك���ان ث��م��ة م��ن رح��ي��ل مستقبلي‪،‬‬ ‫فحتما سيكون نحو األمل واملستقبل‪،‬‬ ‫ف���االحت���اد‪ ،‬منذ تأسيسه‪ ،‬ت��ع��ود على‬ ‫ألفاظ أخرى‪ ،‬لها عالقة بالبقاء والنقاء‪،‬‬ ‫بقاء منظمة ونقاء سلوك‪ .‬فعلى األقل‪،‬‬ ‫لم يحدث‪ ،‬منذ أن توليت مهمة رئاسة‬ ‫االحتاد‪ ،‬أن خاطبت إخوتي في املكتب‬ ‫التنفيذي‪ ،‬أو كاتبتهم‪ ،‬بصفتي رئيسا‪،‬‬ ‫بل فقط عضوا‪ ،‬مثلهم‪ ،‬من منطلق ما‬ ‫يجمع بيننا من ود ومحبة وانسجام‬ ‫وتوافق وتعاون تام‪ ،‬يفوق أي اعتبار‬ ‫أو موقع عابر‪ ،‬فمهمة الرئيس تبقى‬ ‫«إدارية» فقط‪ ،‬ومن يعتقد غير ذلك فهو‬ ‫واهم‪.‬‬ ‫ هل االحتاد اليوم استمرار أم قطيعة‬‫مع ماض في التدبير والتسيير وخدمة‬ ‫الشأن الثقافي؟‬ ‫< مثل ما قد يفهم من كالمي السابق‪،‬‬ ‫االحت���اد ه��و اس��ت��م��راري��ة وقطيعة في‬ ‫الوقت نفسه‪ ،‬فال ميكننا أن نبقى أسرى‬ ‫تقاليد وسلوكات لم تعد تناسب املرحلة‬ ‫واملتغيرات التي تعرفها بالدنا والعالم‬ ‫م��ن حولنا‪ .‬كما أن��ن��ا ن��ؤم��ن‪ ،‬ف��ي اآلن‬ ‫ذاته‪ ،‬باستمرارية االحتاد‪ ،‬واستمرارية‬ ‫استقالليته‪ ،‬واستمرارية الوفاء للقيم‬ ‫وللمبادئ التي تأسس عليها‪.‬‬ ‫لقد آن األوان ألن يتغير االحت��اد‪ ،‬وقد‬ ‫ك��ان��ت ال��ع��الم��ات واإلش������ارات األول���ى‬ ‫لهذا التغيير في املؤمتر األخير‪ ،‬بعد‬ ‫أن أح���س أع��ض��اؤه ب��ض��رورة خروج‬ ‫االحت���اد من رتابته وانغالقيته‪ ،‬ومن‬ ‫أشكال املمارسات الثقافية والتنظيمية‬ ‫التقليدية التي كانت تكبل انطالقته‬ ‫اجلديدة‪ ،‬من أجل أن يتمكن من جتديد‬ ‫أدوات ت��دب��ي��ره ووس���ائ���ل تسييره‪،‬‬ ‫بشكل متكنه من االنفتاح‪ ،‬بكل حرية‬ ‫وم��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬ع��ل��ى محيطه الداخلي‬ ‫واخلارجي‪ ،‬ومن أن يتفاعل‪ ،‬بكل جدية‪،‬‬ ‫مع األوراش واملشاريع الكبرى التي‬ ‫ينوي إجنازها‪ ،‬كتلك املتعلقة بتعزيز‬ ‫ال��وض��ع االع��ت��ب��اري للكاتب‪ ،‬وتفعيل‬ ‫صفة املنفعة ال��ع��ام��ة‪ ،‬ودع���م الكتابة‬ ‫والقراءة‪ ،‬واستعادة االحتاد حلضوره‬ ‫وملوقعه املؤثر في احملافل واملؤسسات‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬وإي��ص��ال ص��وت��ه ومواقفه‬ ‫إل��ى كل من يهمه أم��ر شأننا الثقافي‬ ‫ومستقبل ثقافتنا الوطنية‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طماطم بنكهة احلبق‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1941 :‬اجلمعة ‪2012/12/21‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 800‬غ��������رام من‬ ‫الطماطم الكرزية‬ ‫< ‪ 300‬غ���رام م��ن جنب‬ ‫املاعز‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة من‬ ‫صلصة الصوجا‬

‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< بضع أوراق حبق‬ ‫< قبصتان سكر‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫تغذية‬

‫< نظفي وجففي الطماطم الكرزية‪.‬‬ ‫وقطعي اجلنب إلى شرائح‪.‬‬ ‫نظفي وجففي أوراق احلبق‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي م��ل��ع��ق��ت��ي زي����ت ف���ي مقالة‬ ‫وأضيفي الطماطم الكرزية ومرريها‬ ‫ع��ل��ى ن����ار ق��وي��ة مل����دة ‪ 3‬دق���ائ���ق مع‬ ‫التقليب‪.‬‬

‫أطعمة تخلصك من التوتر واإلجهاد (‪)2‬‬

‫الكاجو‪:‬‬ ‫يعتبر أكثرنا من محبي املكسرات‪ ،‬وإلي من يحاول أن يفقد‬ ‫وزن��ه‪ ،‬فهناك وجبة ُمرضية من البروتن وال��ده��ون ميكن‬ ‫تناولها أثناء تناول أي وجبة أساسية أخرى‪( .‬ولكن عليك‬ ‫تناول كمية مناسبة ومحددة بحساب‪ ،‬ألن املكسرات غنية‬ ‫بالسعرات احلرارية) ويعتبر الكاجو خصوصا مصدرا جيدا‬ ‫للزنك‪ ،‬فقد مت ربط املستويات املنخفضة من الزنك بكل من‬ ‫القلق واالكتئاب‪ .‬ومبا أن أجسامنا ليس لديها أي طريقة‬ ‫لتخزين الزنك‪ ،‬فمن املهم جدا تناول كمية معتدلة الكاجو‬ ‫يوميا‪.‬‬

‫حن تبدأ قشرة الطماطم في الزوال‬ ‫أزي��ل��ي امل��ق��الة ف��ورا واسكبي عليها‬ ‫صلصة الصوجا ورجي املقالة جيدا‪.‬‬ ‫اس���ك���ب���ي زي�����ت ال����زي����ت����ون ووزع�����ي‬ ‫امل��زي��ج على صحون التقدمي الستة‬ ‫وت��ب��ل��ي ب��امل��ل��ح واإلب������زار وأضيفي‬ ‫شرائح اجلنب وزيني باحلبق‪.‬‬

‫شاي الكاموميل‪:‬‬ ‫يعتبر من أفضل املهدئات التي ينصح بتناولها وقت النوم‪،‬‬ ‫ومن املعروف أن الكاموميل من املهدئات اجليدة‪ ،‬وقد اختبرت‬ ‫دراسة حديثة بجامعة بنسلفانيا مكمالت الكاموميل علي ‪57‬‬ ‫مشاركا يعانون من اضطراب القلق ملدة ‪ 8‬أسابيع‪ ،‬فوجدوا‬ ‫أن الكاموميل له تأثير مميز في تخفيض أعراض االكتئاب‪.‬‬ ‫ووفقا لدراسة بجامعة ‪،Maryland Medical center‬‬ ‫فقد مت اكتشاف بعض األدل���ة التي تفيد ب��أن الكاموميل‪،‬‬ ‫باإلضافة لتأثيره املهديء علي األعصاب‪ ،‬يساعد علي النوم‪،‬‬ ‫كل ما عليك هو حتضير كوب من شاي الكاموميل وغطيه‬ ‫ملدة ‪ 10‬دقائق ثم اشربيه‪ ،‬ثم تناولي كوبا منه كل ليله قبل‬ ‫النوم‪ ،‬وميكنك تناوله مثلجا أيضا‪.‬‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬ ‫كيف تنظمني ثالجتك ( ‪)2‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬ب���اق���ات ك��ب��ي��رة من‬ ‫احلبق‬ ‫< فص ثوم كبير‬ ‫< ‪ 50‬غ�������رام�������ا جنب‬ ‫البارميزان مبشور‬ ‫< ‪ 50‬غراما صنوبر‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح ‪ /‬إبزار‬

‫وصفات الجدات‬

‫حريرة السميدة‬

‫صلصة البيستو‬

‫بيني الجزر‬

‫< اغ��س��ل��ي ج���ي���دا ب���اق���ات احلبق‪،‬‬ ‫واعصريها ونظفيها باالحتفاظ فقط‬ ‫باألوراق‪.‬‬ ‫ف���ي خ���الط ك��ه��رب��ائ��ي ض��ع��ي أوراق‬ ‫احل����ب����ق‪ ،‬أض���ي���ف���ي ك����ال م����ن امللح‪،‬‬ ‫اإلبزار‪ ،‬الثوم املقشر‪ ،‬اجلنب املبشور‬ ‫والصنوبر واخلطي‪.‬‬ ‫أوق��ف��ي اخل���الط وأض��ي��ف��ي ال��زي��ت ثم‬ ‫اخلطي من جديد‪.‬‬ ‫ضعي اخلليط في وعاء زجاجي وهي‬ ‫صلصة جيدة للمعجنات وللدهن على‬ ‫اخلبز‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫< من املع‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫لطماطم‬ ‫حت �ت �وي‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ى‬ ‫«‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫يكوبن‬ ‫وال�ك�اروت�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫»‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫عروفن‬ ‫ب‬ ‫تقليل عوا‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫السن‬ ‫خل��اص��ي��ت��‬ ‫ه��‬ ‫م��‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫�‬ ‫���‬ ‫ض����ادة‬ ‫للتأكسد‪.‬‬

‫< ‪ -‬خزني األطعمة في علب وحافظات مربعة الشكل‪ ،‬ألنها‬ ‫تسمح لك بتخزين املزيد ومبساحات أكبر من التخزين في‬ ‫حافظات دائرية‪.‬‬ ‫ املكونات كبيرة احلجم يفضل تقسيمها إلى حصص أصغر‬‫في صناديق أو أكياس بالستيكية‪ ،‬كاللحوم واألسماك مث ً‬ ‫مثال‪.‬‬ ‫ال‬ ‫ للتقليل من الرطوبة التي تؤدي إلى سرعة تلف األطعمة ضعي‬‫مناديل ورقية سميكة في قاع صناديق وحافظات الطعام‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬

‫< اخلطي على الشكل اآلتي كال من‬ ‫مبشور اجلزر‪ ،‬البقدونس املفروم‬ ‫وال���ب���ص���ل وم���ب���ش���ور احل���ام���ض‪،‬‬ ‫بيضة‪ ،‬احلليب‪ ،‬الدقيق‪ ،‬اخلميرة‬ ‫الكيماوية‪ ،‬امللح واإلب����زار بشكل‬ ‫جيد‪.‬‬ ‫ات��رك��ي امل��زي��ج ي��رت��اح مل���دة ساعة‬ ‫حسب درجة حرارة الغرفة‪.‬‬ ‫خذي ملعقة من املزيج وضعيها في‬ ‫زيت ساخن جدا حتى يصير ��ونها‬ ‫ذهبيا‪.‬‬ ‫ضعي بيني اجلزر في ورق نشاف‬ ‫الم���ت���ص���اص ف���ائ���ض ال����زي����ت‪ ،‬ثم‬ ‫قدميها ساخنة مع قطع احلامض‪.‬‬

‫< املقادير ل� ‪ 4‬أشخاص‬ ‫< ‪ 200‬غ�����رام ج����زر طري‬ ‫مبشور‬ ‫< ملعقة ك��ب��ي��رة بقدونس‬ ‫مفروم‬ ‫< ملعقة كبيرة بصل مفروم‬ ‫< حبة حامض‬ ‫< ن��ص��ف م��ل��ع��ق��ة صغيرة‬ ‫مبشور حامضة‬ ‫< بيضة‬ ‫< ‪ 10‬سل حليب‬ ‫< ‪ 80‬غرام دقيق‬ ‫< قبصة خميرة كيماوية‬ ‫< زيت للقلي‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 100‬غراما من السميدة الرقيقة‬ ‫< ملعقة صغيرة من حبة حالوة‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< علبة من مركز احلليب‬ ‫< لتر ماء‬

‫سابلي باللوز والفاني‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< في ق��در على ن��ار قوية أفرغي املاء‬ ‫ورشي امللح‪.‬‬ ‫حن يغلى القدر اخفضي درجة احلرارة‬ ‫وأضيفي السميدة واتركيها تنضج ملدة‬ ‫‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫اسكبي احلليب املركز وقلبي ملدة ‪15‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫قبل متام النضج ب� ‪ 5‬دقائق أزيلي القدر‬ ‫من على النار وأضيفي حبة حالوة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< العجن‬ ‫< ‪ 125‬غراما دقيق‬ ‫< ‪ 30‬غراما من نشا الذرة‬ ‫< قبصة من اخلميرة الكيماوية‬ ‫< ‪ 75‬غراما سكر‬ ‫< ملعقة صغيرة من روح الفاني‬ ‫< ‪ 50‬غراما من اللوز املهرمش‬ ‫< ‪ 125‬غراما من الزبدة الرطبة‬ ‫< بيضة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< س���خ���ن���ي ال�����ف�����رن على‬ ‫درج���ة ح���رارة ‪ 180‬مئوية‪،‬‬ ‫ادهني صفيحة فرن بالزبدة‬ ‫وغطيها بورق كالصي‪.‬‬ ‫اخلطي الدقيق ونشا الذرة‬ ‫واخلميرة‪ ،‬ثم أضيفي باقي‬ ‫العناصر واخفقي بواسطة‬ ‫خالط كهربائي ملدة دقيقتن‬ ‫ح��ت��ى حتصلي ع��ل��ى عجن‬ ‫متجانس‪.‬‬ ‫خ�����ذي ال���ع���ج���ن بواسطة‬ ‫م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��رة وضعيها‬ ‫فوق صفيحة الفرن وزينيها‬ ‫بالقليل من اللوز املهرمش‪.‬‬ ‫ضعي الصفيحة ف��ي الفرن‬ ‫مل���دة ‪ 12‬دق��ي��ق��ة‪ ،‬ث��م أزيلي‬ ‫احل����ل����وى م����ن الصفيحة‬ ‫واتركيها تبرد قبل وضعها‬ ‫ف���ي وع����اء ق��ص��دي��ري حتى‬ ‫حتتفظ بطراوتها ونكهتها‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫فقوس حمر‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫عشب له ساق زاحفة ومتفرعة إلى فروع كثيرة واألوراق‬ ‫مفصصة بها من ‪ 3‬إلى ‪ 5‬فصوص‪ ،‬مجعدة قليال لونها‬ ‫أخضر مشرب بصفرة‪ ،‬الثمار اسطوانية ف��ي حجم‬ ‫البلحة تقريبا‪ ،‬ومن هنا جاءت التسمية بلحة جحا‪،‬‬ ‫لونها في البداية أخضر ثم مييل إل��ى األصفر كلما‬ ‫نضج‪ ،‬الثمار عليها أهداب تشبه األشواك الصغيرة‪،‬‬ ‫والثمار بها عصارة شديدة املرارة‪ ،‬وهي اجلزء الطبي‬ ‫م��ن العشبة‪ ،‬وش��ي��ر هنا إل��ى أن‬ ‫ال��ث��م��ار بعد النضج تنفجر‬ ‫وتتناثر ب��ذوره��ا ف��ي كل‬ ‫م��ك��ان مب��ج��رد اللمس‬ ‫ل��ذا على م��ن يجمعها‬ ‫االح����ت����راس ( ميكن‬ ‫ارتداء نظارة واقية)‬ ‫م��ن ه��ذا األم���ر حتى‬ ‫ال ت��ص��ل العصارة‬ ‫�ن تالفيا‬ ‫إل�����ى ال���ع���ن‬ ‫ألثرها الكاوي‪ ،‬البذور‬ ‫ب��ي��ض��اء م��ث��ل��ث��ة الشكل‬ ‫تتحول إل��ى اللون البني‬ ‫بعد النضج ‪..‬‬ ‫تزهر من بداية الصيف حتى نهايته‪.‬‬ ‫امل��واد الفعالة‪ :‬قلويدات وبكتن وم��واد جليكوسيدية‬ ‫ق��ل��وي��دي��ة ال��ك��ول��وس��ي��ن��ش��ث��ن – ال��ك��وك��رب��ب��س��ي��ن��ات –‬ ‫السترولول – حمض األكباليك – األكبالن‬ ‫املنافع‪:‬‬ ‫عصارة الثمرة فعالة كنقاط في األنف لعالج التهاب‬ ‫اجليوب األنفية والصفراء – األوراق ميكن استخدامها‬ ‫كمقيئ بجرعات بسيطة جدا كحد أقصى ‪ 2‬ج��رام –‬ ‫هنا أود أن أنبه إل��ى خطورة التساهل في التعامل‬ ‫مع العشبة خصوصا العصارة فتأثيرها س��ام على‬ ‫الرغم من منافعها العديدة لذا يجب أن تؤخذ بحرص‬ ‫وبجرعات مقننة ويفضل أن يكون ذلك على يد مختص‬ ‫ لب الثمرة بعد جفافها يتحول إلى اللون األبيض‬‫وهو يستخدم في حاالت خاصة كمسل قوي‪.‬‬ ‫بالنسبة للثمار فإنها سريعة التلف وللمحافظة على‬ ‫فعالية العصارة يجب أن حتفظ في الثالجة أثناء النقل‬ ‫والتخزين أيضا‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1941 :‬اجلمعة ‪2012/12/21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫اللي شافك أسي‬ ‫حداد يكول غير كتدير شي‬ ‫سطر ديال النفحة‬

‫«هنيئا للمتقاعدين بـ ‪ 31‬درهما فالشهر»‬

‫لواه كندير الكالة‬ ‫أسي موخاريق‪ ،‬واخا تشد‬ ‫فيا راه قشابتي واسعة‬

‫> األسبوع الصحفي‬ ‫ ياله تشري ليهم كارطة وضامة باش يقتلو‬‫بها الفقصة فشي جردة‪ ..‬وعاله فينا هي العشرين‬ ‫ألف ريال أخلوت؟‬

‫نزار بركة‬

‫«ال ـن ـقــد الــدولــي مـنــزعــج مــن ارتــفــاع بطالة‬ ‫الشباب املغربي»‬ ‫> وكاالت‬ ‫بنكيران‬

‫ ما عندو عالش ينزاعج ياك هو اللي‬‫بشر بنكيران بارتفاع نسبة البطالة في سنة‬ ‫‪.. 2013‬‬

‫زيد أراجل نديرو شي‬ ‫فاحتة فهاد الوالي الصالح‬ ‫قبل ما منشيو نقلبو على‬ ‫الدار‬

‫لواه ندخلو ليه‬ ‫الشمع والسكر‪ ،‬وزيدي‬ ‫وسكتي راني هاز معايا‬ ‫القبول ديال بصح‬

‫هادو كون عرفو‬ ‫آش عندي كون سبقوني‬ ‫أنا اللول‬

‫وال دخلتي طلب‬ ‫علينا أشريف باش‬ ‫يعطيونا شي بريطمة‬

‫«الفاتورة الغذائية للمغرب ترتفع بنسبة ‪ 10.2‬في‬ ‫املائة»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ كلشي تزاد فيه‪ ،‬احملروقات واألسعار‬‫والطرانسبور وحتى الساعة زادو فيها‪ ،‬إال‬ ‫األجور اللي ما تزعزعاتش من بالصتها‪..‬‬

‫باش بلحالقي اللي‬ ‫فجامع لفنا وال بالشفوي‬

‫أنا هاد الساعة‬ ‫كنسطر جللب ‪ 20‬مليون‬ ‫سائح أموالي‬

‫مواد غذائية‬

‫«عجز ميزانية الدولة يفوق ‪ 15‬مليار درهم»‬ ‫> وكاالت‬ ‫األزمي‬

‫ ياكما خاصنا نقلبو على شي كريدي جديد‬‫عاوتاني؟ وشكون اللي غادي يعطيه ليك بعدا‪..‬‬

‫«‪ 284‬مليار سنتيم إلحياء فضاء سندباد»‬

‫شوف أموالي‪،‬‬ ‫ما عنديش التسبيق وما‬ ‫نقدرش على التريتات ولكن‬ ‫عندي بطاقة الراميد‬

‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ وما فيها باس يحييو معاهم حتى بارك‬‫ياسمينة‪ ..‬أم��ا ال��ك��رة األرض��ي��ة ياله خسرو‬ ‫عليه شي رول��وات دي��ال السكوتش باأللوان‬ ‫ومازالت غارقة في األزبال‪..‬‬

‫واسير دير بيها‬ ‫الصف قدام السبيطار‬ ‫بينما جاتك النوبة‬

‫عاله ما‬ ‫كيدفعوهاش مع لوراق‬ ‫ديال السكنى؟‬

‫هاديك البطاقة‬ ‫ياله تسكنك شي يامات‬ ‫فالسبيطار وال لقيتي‬ ‫السرير بعدا‬

‫ساجد‬

‫غادي نبدا جنر‬ ‫السياح واحد واحد‪ ،‬واخا‬ ‫شاداهم األزمة املادية‬ ‫فبالدهم‬

‫حلم غير بوحدك‪،‬‬ ‫جبتو حتى ‪ 10‬ماليني‬ ‫سائح‪ ،‬وديرو للسياح‬ ‫فني يجيو بعدا‬

‫«‪ 61‬في املائة من املغاربة يشاهدون القنوات‬ ‫األجنبية»‬ ‫> وكاالت‬ ‫العرايشي‬

‫ ع���ادي‪ ،‬ال��رق��م ال��ش��ه��ري ال��وح��ي��د ال��ل��ي ما‬‫كيتغيرش ع��ن��د م����اروك م��ي��ت��ري‪ ،‬اجل��دي��د ه��و أن‬ ‫هاد النسبة تشوف التلفزيون العمومي‪ ،‬وزيدون‬ ‫حتى هاديك النسبة املتبقية ياله كتشوف النشرة‬ ‫اجلوية‪..‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫اململكة املغربية‬ ‫شركة تدبير ميناء طنجة املدينة‬ ‫إع�الن ع�ن طل�ب ع�روض مفت�وح‬ ‫‪A.O N°11/SGPTV/2012‬‬ ‫في يوم الثالثاء ‪ 15‬يناير ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫الساعة العاشرة صباحا ‪ ،‬سيتم في مكـاتب‬ ‫شركة تدبير ميناء طنجة املدينة فتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب العروض املفتـوح ألجل‪:‬‬ ‫توسيع الرصيف ‪ T5‬في ميناء طنجة املدينة‪،‬‬ ‫الشطر األول‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبكتب‬ ‫الشركة الكائن برقم ‪ 50‬شارع محمد التازي‬ ‫مرشان طنجة‪ ،‬أو طلبه عبر مراسلة إلكترونية‬ ‫موجهة للعنوان التالي ‪: sapt@sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ ثمان مئة ألف‬ ‫درهم (‪ 800 00000،‬درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني للمقتضيات الواردة في‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.06.388‬الصادر في ‪ 16‬من‬ ‫محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‪ )2007‬احملدد لشروط‬ ‫و أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا بعض‬ ‫القواعد املتعلقة بتدبيرها و مرا قبتها‪ .‬وميكن‬ ‫للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب الضبط‬ ‫للشركة املذكور‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باالستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى زيارة املوقع يوم اخلميس ‪ 03‬يناير‬ ‫‪ 2013‬على الساعة الثالثة بعد الزوال انطالقا‬ ‫من املدخل الرئيسي مليناء طنجة املدينة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في ملف طلب العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض الضريبة‬ ‫أو نسخة طبق األصل مسلمة منذ أقل من سنة‬ ‫تؤكد أن املتنافس في وضعية ضريبية سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة مطابقة مسلمة أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‪.‬‬

‫ه ‪-‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬على املتنافسني الغير املقيمني باملغرب‬ ‫اإلدالء مبعادالت الشهادات املشـار إليها في‬ ‫الفقرات ج‪ -‬د‪ -‬و مسلمة من وطنهم األصلي‬ ‫و إن تعذر ذلك‪ ،‬فعليهم اإلدالء بتصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية‪ ،‬موثق أو منظمة مهنية‬ ‫مؤهلة لذلك‪.‬‬ ‫‪-2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس‪ ،‬مكان‪ ،‬تاريخ‪ ،‬طبيعة ومدى أهمية‬ ‫اخلدمات التي نفذها أو التي شارك في تنفيذها‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين مت حتت إشرافهم إجناز األعمال املذكورة‬ ‫أو من طرف املستفيدين العامني أو اخلواص‬ ‫من هذه األعمال‪ .‬وحتدد كل شهادة على‬ ‫اخلصوص طبيعة األعمال و مبلغها و آجال‬ ‫و تواريخ إجنازها و التقييم و اسم املوقع و‬ ‫صفته‪ .‬يجب أن تشمل هذه الشهادات املجاالت‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫ فتح و استغالل املقالع‬‫تنفيذ مواد أعمال احلماية الداخلية‬‫املن��آت املينائية الداخلية‪ -‬املنشآت الضخمة‬‫ معدات أرصفة رسو السفن‬‫ جرف املوانئ‬‫ إزالة األوحال باملوانئ‬‫ إزالة الصخور حتت املاء‬‫ األشغال املينائية حتت املاء‬‫يجب على امللف التقني أن يشمل أيضا الوثائق‬ ‫واملعلومات التالية‬ ‫‪ 1.2.‬معلومات ‪ ،‬وثائق تقنية أو تكميلية‬ ‫مذكرة بشأن تنظيم الشركة واملجاالت التي‬‫تعمل بها‬ ‫ مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬‫للشركة‬ ‫ مخطط تفصيلي للشركة‬‫ السير الذاتية للمديرين واملهندسني و األطر‬‫مع نسخة من الشهادات‬ ‫ مذكرة تصف التدابير اخلاصة لضمان توفير‬‫الصحة والسالمة في املوقع‪ ،‬واملنطقة احمليطة‬ ‫به‪ ،‬سواء بالنسبة لعمالئه أو صاحب املشروع‬ ‫أو السكان‬ ‫ كتيب من املراجع الرئيسية للشركة مع‬‫التحديد لكل مشروع ‪:‬‬ ‫•شرح تفصيلي للعمل‬ ‫•مدة التنفيذ‬

‫شكر على تعزي ــة‬

‫تتقدم عائلتا الزمان‬ ‫وعزيزي بجزيل الشكر‬ ‫ل��ك��ل م��ن واس��اه��م في‬ ‫ف��ق��دان ف��ل��ذة كبدهم‬ ‫الطفلة ال��زم��ان ندى‬ ‫التي وافتها املنية يوم‬ ‫‪ 2012/12/6‬بالرباط تغمدها الله‬ ‫بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته‬ ‫إنا لله وإنا إليه راجعون‬ ‫رت‪12/2911:‬‬

‫•مبلغ العمل‬ ‫أي وثيقة أخرى تتعلق بقدرة الشركة مبا في‬‫ذلك األدلة املكتوبة واملعدة وفقا ألحكام نظام‬ ‫االستشارة‪.‬‬ ‫‪2.2.‬مذكرة بشأن املعلومات القانونية واإلدارية‬ ‫للشركة‬ ‫اسم الشركة‬‫عنوان املكتب الرئيسي‬‫أرقام الهاتف والفاكس‬‫ تاريخ إنشاء الشركة‬‫ الشكل القانوني‬‫ رأس املال‬‫ أسماء ومناصب األشخاص املخولني‬‫بالتصرف نيابة عن الشركة‬ ‫ أسماء املجموعات العامة شبه عامة‬‫والصناعية واملالية‪ ،‬التي ترتبط بها الشركة‬ ‫والعالقة القانونية (شركة تابعة‪ ،‬ويرتبط ‪)...‬‬ ‫ احلسابات املصرفية‬‫ التوظيف حسب الفئة‬‫ شهادة إجمالي املبيعات للسنوات الثالث‬‫األخيرة التي تصدرها السلطات املختصة‬ ‫ أي معلومات إضافية‬‫ أي وثيقة أخرى تتعلق بقدرة الشركة‪.‬‬‫‪ -3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن‬ ‫أ‪ -‬دفتر التحمالت اخلاص و نظام االستشارة‬ ‫موقعان‬ ‫ب ‪ -‬شهادة زيارة املوقع موقعة من قبل الشركة‬ ‫وفقا لنموذج نظام االستشارة‪.‬‬ ‫‪ -4‬العرض التقني الذي يتضمن‪:‬‬ ‫أ‪ .‬مذكرة تقنية تتضمن الوثائق املطلوبة وفقا‬ ‫لنظام االستشارة‬ ‫ب‪ .‬خطة ضمان اجلودة‪.‬‬ ‫‪ -5‬العرض املالي الذي يتضمن‪:‬‬ ‫أ‪ -‬عقد االلتزام‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان والبيان التقديري املفصل‬ ‫رت‪12/2908:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالبيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية بابن سليمان‬ ‫ملف التنفيذ املدني‬ ‫عدد ‪2011/2254‬‬ ‫لفائدة السيدة موجيد زهرة بنت‬ ‫احلريزي‬ ‫ذ‪/‬محمد انوار‬ ‫في مواجهة السيدة فاطنة بنت بوعزة‬ ‫ومن معها‬ ‫إعالنعن بيع عقارين محفظني باملزاد‬ ‫العلني‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بابن سليمان أن بيعا قضائيا سيقع‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/01/02‬ابتداء من الساعة‬ ‫العاشرة صباحا بقاعة البيوعات بهذه احملكمة‬ ‫لبيع العقارين احملفظني الكائنني بدوار اللماغة‬ ‫جماعة واد شراط بوزنيقة إقليم ابن سليمان‬ ‫العقار األول يسمى احلويض ذي الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪ 2716‬ر‪ ،‬وهو عبارة عن بقعة‬ ‫أرضية فالحية عارية مساحتها اإلجمالية ‪03‬‬ ‫هكتارات و‪ 49‬آرا و ‪ 50‬سنتيارا بها أغراس‬ ‫العنب‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي النطالق بيع‬ ‫العقار املذكور أعاله باملزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 1.680.000،00‬درهم‬ ‫العقار الثاني يسمى القرعة موضوع الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪ 2719‬ر‪ ،‬وهو عبارة عن بقعة‬ ‫أرضية فالحية عارية مساحتها اإلجمالية‬ ‫هكتارا واحدا و ‪82‬آرا و‪ 50‬سنتيارا بها‬ ‫أغراس العنب‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي النطالق بيع‬ ‫العقار املذكور أعاله باملزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 700.000،00‬درهم‬

‫ويؤدى الثمن ناجزا أو بواسطة شيك مضمون‬ ‫األداء مع زيادة ‪ 3%‬واجب اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ املدني بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪12/2906:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫إعالن عن بيع أصل جتاري‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2012/5‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه سيقع بيع قضائي‬ ‫باملزاد العلني باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2013/01/08‬على الساعة ‪ 1‬زواال‬ ‫لفائدة قصابي امينة بلمختار فوزية شهاب‬ ‫حليمة الطيطي عبد العزيز ومن معهم‪.‬‬ ‫الكائنون بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب ذ‪/‬ادريس‬ ‫العمراني‪.‬‬ ‫احملامي بهيئة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ضد شركة بوغارت‬ ‫وذلك لألصل التجاري املقيد بالسجل التجاري‬ ‫باحملكمة التجارية بالبيضاء حتث عدد ‪46441‬‬ ‫واملعروف باسم شركة بوغارت الكائن باملنطقة‬ ‫الصناعية ابن مسيك قطعة رقم ‪ 145‬الدار‬ ‫البيضاء الثمن االفتتاحي للبيع باملزاد العلني‬ ‫سينطلق من مبلغ ‪ 36.151.286.00‬درهم‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح وتقدمي العروض‬ ‫ميكنه االتصال مبصلحة التنفيذ باحلكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪12/2912:‬‬ ‫***‬ ‫قرار عاملي رقم ‪ 2012/422‬بتاريخ‬ ‫‪2012/12/18‬‬ ‫القاضي بـفـتـح البحث العمومي بخصوص‬ ‫مشروع تكسير احلصى املستخرج من واد‬ ‫أم الربيع مقدم من طرف شركة سوتوتراكوم‬ ‫(‪ ،)SOTOTRACOM‬باجلماعة القروية‬ ‫أوالد عامر‪ ،‬قيادة بني مسكني الشرقية‪ ،‬دائرة‬ ‫البروج‪ ،‬إقليم سطات‪.‬‬ ‫إن والي جهة الشاوية ورديغة و عامل إقليم‬ ‫سطات‪.‬‬ ‫•بناء على مقتضيات الظهير الشريف مبثابة‬ ‫قانون رقم ‪ 1.75.168‬بتاريخ ‪ 25‬صفر اخلير‬ ‫‪ 1397‬املوافق ل‪ 15‬فبراير ‪ 1977‬و املتعلق‬ ‫باختصاصات العمال كما وقع تعديله و تتميمه‬ ‫مبقتضى الظهير الشريف مبثابة قانون رقم‬ ‫‪ 1.93.293‬بتاريخ ‪ 19‬ربيع الثاني ‪1414‬‬ ‫املوافق ل ‪ 09‬أكتوبر ‪. 1993‬‬ ‫•بناء على مقتضيات الظهير الشريف رقم‬ ‫‪ 1.02.269‬الصادر في يوم ‪ 25‬رجب ‪1423‬‬ ‫املوافق ل ‪ 03‬اكتوبر ‪ 2002‬بتنفيذ القانون رقم‬ ‫‪ 79.00‬املتعلق بتنظيم العماالت و األقاليم كما‬ ‫مت تغييره و تتميمه‪.‬‬ ‫•بناء على الظهير الشريف رقم ‪1.02.297‬‬ ‫الصادر في يوم ‪ 25‬رجب ‪ 1423‬املوافق ل‬ ‫‪03‬اكتوبر ‪ 2002‬بتنفيذ القانون رقم ‪78.00‬‬ ‫املتعلق بامليثاق اجلماعي كما مت تغييره و تتميمه‪.‬‬ ‫•بـناء على الظهير الشريف ر قم ‪1-03-60‬‬ ‫الـصادر في ‪ 10‬ربيع األول ‪ 12( 1424‬مـاي‬ ‫‪ )2003‬بتـنفيـذ الـقـانـون رقـم ‪ 12-03‬الـمـتـعلـق‬ ‫بدراسـة الـتأثـيـر على الـبـيـئـة‪.‬‬ ‫•بناء على املـرسـوم رقم ‪ 02-04-564‬الصادر‬ ‫في ‪ 05‬ذي القـعـدة ‪ 4( 1429‬نونبر ‪)2008‬‬ ‫بتحـديـد كيفيات تنظيم إجراء البحث العمومي‬ ‫املتعلق باملشاريع اخلاضعة لدراسة التأثير على‬ ‫البـيـئـة‪.‬‬ ‫•بـناء على الدورية الوزارية املشتركة رقم‬ ‫‪ D1998‬الصادرة بـتاريخ ‪ 17‬مـارس ‪2009‬‬ ‫بني وزارة الداخلية و كتابة الدولة لدى وزارة‬

‫الطاقة و املعادن و املاء و البيئة املكلفة باملاء و‬ ‫البيئة املتعلقة بتفعيل املراسيم التطبيقية للقانون‬ ‫‪ 12-03‬املتعلق بدراسات التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫•بـناء على مذكرة السيد وزير الداخلية عدد ‪:‬‬ ‫‪ 21.594‬بتاريخ ‪ 14‬دجنبر ‪ 2011‬املتعلقة‬ ‫بإجراء البحث العمومي اخلاص باملشاريع‬ ‫اخلاضعة لدراسة التأثير على البـيـئـة‪.‬‬ ‫•بناء على رسالة السيد رئيس املصلحة اجلهوية‬ ‫للبيئة جلهة الشاوية ورديغة عدد‪ 132 :‬بتاريخ‬ ‫‪ 2012/12/17‬واملتعلقة بإجراء البحث‬ ‫العمومي بخصوص مشروع تكسير احلصى‬ ‫املستخرج من واد أم الربيع مقدم من طرف‬ ‫شركة سوتوتراكوم (‪،)SOTOTRACOM‬‬ ‫باجلماعة القروية أوالد عامر‪ ،‬قيادة بني مسكني‬ ‫الشرقية‪ ،‬دائرة البروج‪ ،‬إقليم سطات‪.‬‬ ‫ي ـقــرر ما ي ـلــي ‪:‬‬ ‫الفصل األول‪:‬‬ ‫يفتح بحث عمومي ابتداء من يوم‬ ‫‪ 2013/01/09‬مبقر اجلماعة القروية أوالد‬ ‫عامر‪ ،‬قيادة بني مسكني الشرقية‪ ،‬دائرة البروج‪،‬‬ ‫إقليم سطات و يتعلق األمر مبشروع تكسير‬ ‫احلصى املستخرج من واد أم الربيع مقدم من‬ ‫طرف شركة سوتوتراكوم ‪ ،‬باجلماعة القروية‬ ‫املذكورة‪.‬‬ ‫الفصل الثانــي‪:‬‬ ‫يودع ملف البحث العمومي مرفقا بهذا القرار و‬ ‫كذا السجل أو السجالت املعدة لتلقي مالحظات‬ ‫و اقتراحات السكان املعنيني مبقر اجلماعة‬ ‫القروية أوالد عامر‪ ،‬قيادة بني مسكني الشرقية‪،‬‬ ‫دائرة البروج‪ ،‬إقليم سطات ‪ ،‬طيلة عشرين (‪20‬‬ ‫) يوما وهي مدة البحث العمومي‪.‬‬ ‫يبقى هذا القرار ملصقا في مقر اجلماعة‬ ‫القروية املذكورة أعاله ملدة خمسة عشر (‪)15‬‬ ‫يوما قبل افتتاح البحث العمومي و كذا طيلة‬ ‫عشرين (‪ ) 20‬يوما و هي مدة البحث العمومي‪.‬‬ ‫الفصل الثالـث‪:‬‬ ‫السـكـان املعنيون بالبحث العمومي في حدود‬ ‫منطقة تأثــير املشـروع الـخاضـع لـدراسة التأثير‬ ‫على البيئة هــم ســكان اجلماعة القروية أوالد‬ ‫عامر والسكان القاطنني بجوار املشروع‪.‬‬ ‫الفصل الـرابـع‪:‬‬ ‫تـتألف اللجنة الـمـكلـفـة بإجناز الـبـحـث الـعـمـومـي‬ ‫من السادة‪:‬‬ ‫•ممثل السلطة اإلدارية احمللية قيادة بني مسكني‬ ‫الشرقية رئيسا ؛‬ ‫•السيد رئيس اجلماعة القروية أوالد عامر‬ ‫عضوا؛‬ ‫•ممثل السيد مدير وكالة احلوض املائي ألم‬ ‫الربيع عضوا؛‬ ‫•ممثل السيد املدير اجلهوي للتجهيز و النقل‬ ‫بسطات عضوا؛‬ ‫•ممثل السيد رئيس املصلحة اجلهوية للبيئة‬ ‫جلهة الشاوية ورديغة ‪ -‬سطات‪ -‬عضوا‪.‬‬ ‫الفصل الـخـامـس‪:‬‬ ‫مباشرة بعد انصرام مدة البحث العمومي يغلق‬ ‫رئيس اللجنة السجل أو السجالت املخصصة‬ ‫لهذا الغرض و يعقد اجتماعا مع أعضاء اللجنة‬ ‫املذكورة بعد توقيعهم على هذه السجالت‪.‬‬ ‫تعد اللجنة تقريرها متضمنا ملخصا عن‬ ‫مالحظات ومقترحات السكان حول املشروع و‬ ‫ترسله إلى رئيس اللجنة الوطنية لدراسة التأثير‬ ‫على البيئة داخل أجل ثمانية (‪ )08‬أيام ابتداء‬ ‫من تاريخ إغالق البحث العمومي‪.‬‬ ‫الفصل السادس‪:‬‬ ‫يتحمل صاحب املشروع املصاريف املترتبة‬ ‫عن البحث العمومي مبا في ذلك نشر اإلعالن‬ ‫عن البحث العمومي في جريدتني يوميتني على‬ ‫األقل تكون من بينهما جريدة واحدة على األقل‬ ‫باللغة العربية‪ ،‬مرخص لهما بنشر اإلعالنات‬ ‫القانونية وذلك قبل ‪ 15‬يوما من تاريخ افتتاح‬ ‫البحث العمومي ‪.‬‬ ‫الفصل الـسـابع‪:‬‬ ‫يعهد بتنفيذ هذا القرار إلى رئيس اللجنة‬ ‫احمللية املكلفة بتنظيم البحث العمومي للمشروع‬ ‫املتواجد في دائرة نفوذه الترابي‪.‬‬ ‫رت‪12/2909:‬‬

‫‪registre analytique.‬‬ ‫‪Dépôt: Au greffe du tribunal‬‬ ‫‪de 1ère instance de Taourirt,‬‬ ‫‪le 14/12/2012 sous le N°‬‬ ‫‪:220‬‬ ‫‪Nd :2910/12‬‬ ‫***‬ ‫‪Fondation Hassan II pour les‬‬ ‫‪Marocains Résidant à l’Etranger‬‬ ‫‪AVIS‬‬ ‫‪La Fondation Hassan II pour les‬‬ ‫‪Marocains Résidant à l’Etranger‬‬ ‫‪met en vente au plus offrant, en‬‬ ‫‪lots séparés, deux (2) véhicules‬‬ ‫‪de tourisme et utilitaire en état de‬‬ ‫‪marche selon les détails suivants :‬‬ ‫‪+ Lot n°1: Peugeot 406 essence‬‬ ‫‪(Mat. 50664-A-1) modèle 2001‬‬ ‫‪+ Lot n°2 : Renault Kangoo gasoil‬‬ ‫‪(Mat. 50357-A-1) modèle 2001‬‬ ‫‪Les véhicules sont visibles au sous‬‬ ‫‪sol du siège de la Fondation au n°‬‬ ‫‪67 avenue Ibn Sina Agdal Rabat‬‬ ‫‪du 20 décembre 2012 au 4 janvier‬‬ ‫‪2013 à 12H.‬‬ ‫‪Les candidats sont tenus de‬‬ ‫‪déposer contre récépissé, une offre‬‬ ‫‪chiffrée pour chaque lot au plus tard‬‬ ‫‪le 4 janvier 2013 à 12H au Pôle des‬‬ ‫‪Ressources Humaines et Matérielles‬‬ ‫‪(3ème étage) contre une caution de‬‬ ‫‪mille dhs (1.000 dhs) restituable‬‬ ‫‪si le soumissionnaire n’emporte‬‬ ‫‪aucun lot.‬‬ ‫‪S’il est attributaire d’un ou des‬‬ ‫‪deux lots, ce montant viendra en‬‬ ‫‪déduction du prix de la vente. S’il‬‬ ‫‪se désiste après attribution d’un ou‬‬ ‫‪des deux lots, il ne peut récupérer le‬‬ ‫‪montant de la caution, qui est dans‬‬ ‫‪ce cas versé à Trésorerie Générale‬‬ ‫‪de la Fondation Hassan II pour les‬‬ ‫‪Marocains Résidant à l’Etranger.‬‬ ‫‪La soumission signée, comportant‬‬ ‫‪l’identité et l’adresse, ou la raison‬‬ ‫‪sociale du soumissionnaire, doit‬‬ ‫‪être présentée dans une enveloppe‬‬ ‫‪fermée avec la mention « cession de‬‬ ‫‪véhicules par voie d’adjudication ».‬‬ ‫‪La soumission doit comporter la‬‬ ‫‪mention manuscrite suivante : « en‬‬ ‫‪cas de désistement de ma part, après‬‬ ‫‪l’attribution d’un ou des deux lots,‬‬ ‫‪je ne suis pas en droit de récupérer‬‬ ‫‪le montant de la caution ». Toute‬‬ ‫‪soumission ne comportant pas cette‬‬ ‫‪mention sera rejetée.‬‬ ‫‪Le soumissionnaire le plus‬‬ ‫‪offrant sera avisé sur le ou les lots‬‬ ‫‪remportés. Il doit obligatoirement‬‬ ‫‪s’acquitter le lundi 7 janvier 2013‬‬ ‫‪avant 16H30 du montant de la‬‬ ‫‪vente, au moyen d’un chèque‬‬ ‫‏‪la‬‏‪défection‬‏‪de‬‏‪cas‬‏‪En‬‏‪certifié.‬‬ ‫‪cession revient au soumissionnaire‬‬ ‫‪suivant selon le même procédé.‬‬ ‫‪Nd :2907/12‬‬

‫‪MAJISTRA TRAVAUX‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪limité d'associe unique‬‬ ‫‪Au capital de 100 000.00‬‬ ‫‪dirhams‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : N° 171‬‬‫‪172 APPARTEMENT N° 6‬‬ ‫‪HAY HOURIA RUE‬‬ ‫‪MOULAY ESMAEL‬‬ ‫‪TAOURIRT.‬‬ ‫‪Extrait des statuts‬‬ ‫‪Suivant acte sous seing privé‬‬ ‫‪en date du: 07/12/2012, il‬‬ ‫‪a été constitué une société‬‬ ‫‪à responsabilité limitée‬‬ ‫‪d'associée unique présentant‬‬ ‫‪les caractéristiques‬‬ ‫‪suivantes:‬‬ ‫‪Dénomination‬‬ ‫‪**MAJISTRA TRAVAUX‬‬ ‫‪** SARL-AU‬‬ ‫‪Capital : 100 000.00 dirhams‬‬ ‫‪divisé en 1000 parts sociales‬‬ ‫‪de100.00 dirhams‬‬ ‫‪Souscrites en totalité à‬‬ ‫‪l'associé unique‬‬ ‫‪Associé unique: MR‬‬ ‫‪; AOURAGH SIDI‬‬ ‫‪ABDELLAH né le‬‬ ‫‪05/06/1967 demeurant à:‬‬ ‫‪N°564 RUE TINGHIR HAY‬‬ ‫‪ESSALAM TAOURIRT,‬‬ ‫‪titulaire de la C.I.N‬‬ ‫‪N°:FL 5517.‬‬ ‫‪Siege social: N°171-172‬‬ ‫‪APPARTEMENT N°6‬‬ ‫‪HAY EL HOURIA RUE‬‬ ‫‪MOULAY ESMAEL‬‬ ‫‪TAOURIRT.‬‬ ‫‪Objet: la société à pour objet‬‬ ‫‪principal tant au Maroc qu'a‬‬ ‫‪l'étranger:‬‬ ‫‏‪DE‬‏‪•ENTREPRENEUR‬‏‬ ‫‪TRAVAUX DIVERS OU‬‬ ‫‪CONSTRUCTION.‬‬ ‫‪•NEGOCIANT‬‏‬ ‫‪et plus généralement, toutes‬‬ ‫‪opérations commerciales,‬‬ ‫‪industrielles, mobilières,‬‬ ‫‏‪financières,‬‏‪et‬‏‪immobilières‬‬ ‫‪se rattachant directement‬‬ ‫‪ou indirectement aux objets‬‬ ‫‪précités.‬‬ ‫‪Durée : 99 années à compter‬‬ ‫‪de son immatriculation au‬‬ ‫‪registre du commerce des‬‬ ‫‪sociétés.‬‬ ‫‪Gérance MR: ; AOURAGH‬‬ ‫‪SIDI ABDELLAH né le‬‬ ‫‪05/06/1967 demeurant à :‬‬ ‫‪N°564 RUE TINGHIR HAY‬‬ ‫‪ESSALAM TAOURIRT,‬‬ ‫‪titulaire de la C.I.N‬‬ ‫‪N°:FL 5517.‬‬ ‫‪La société est immatriculée‬‬ ‫‪au registre du commerce de‬‬ ‫‪Taourirt, sous le N° :207 au‬‬


...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

ÆÆÆ¡UMG�«Ë W{U¹d�« v�≈ »ËdN�« dBŽ åWO½U¦�« ZOK)« »dŠò wLÝ U� ¡UMŁ√ qBŠ U� ·ö�Ð wÐdF�« b¼UA*« q³� s� lÝ«Ë w�öŽ≈ ÂUL²¼UÐ XOEŠ w²�« Ê√ Ëb³¹ ¨WOÐdF�« W¹—U³šù«  UOzUCH�« vKŽ b¹bý ‰U³�≈Ë U¼dOžË f½uðË dB�Ë sLO�«Ë U¹—uÝ w� Êü« qB×¹ U� b¼UA*« «c??¼ ÂU??L??²??¼« dO¦¹ bF¹ r??� WOÐdF�« Ê«b??K??³??�« s??� XÐd�ð w²�« …b¼UA*« b??�— d¹—UIð iFÐ  œ—Ë√ Íc??�« Ë√® …—uB*« w½Už_«Ë W{U¹d�UÐ UL²N� —U� t½√ «dšR� WOÐdF�« v??�≈ W−KÐb*« WO�d²�«  ö�K�*«Ë ©å U³OKJ�«ò åpO�«džuOł ‰UMA¹UM�«ò vKŽ WŁu¦³*« WOIzUŁu�« Âö�_«Ë …UM� Ë√ W¹œuF��« åWOÐdF�«ò …UM� —U³šQÐ t�UL²¼« s� d¦�√ r�UF�« d³Ž UNOFÐU²� œbŽ iH�½« w²�« W¹dDI�« å…d¹e'«ò Æb¼UA� 5¹ö� 6 s� q�√ v�≈ U½uOK� 46 s� «dšR� b¼UA*« œUF²Ð« Ê√ v�≈ X³¼– w²�« qO�Uײ�« sŽ «bOFÐË UNÝ√— vKŽË® WOÐdF�« W¹—U³šù«  UOzUCH�« sŽ wÐdF�« œUO(« sŽ U¼œUF²Ðô t�UA²�« v�≈ lłd¹ ©å…d¹e'«ò …UM� b{ Ÿ«dB�« w� ·dÞ v�≈ U¼“UO×½«Ë ÂuŽe*« w�U×B�« w� d�QÐ W�Q�*« dO�Hð sJ1 ¨©ö??¦??� ¨dB� W??�U??Š® d??š¬ WE(ò sŽ wÐdF�« sÞ«u*« Y×Ð u¼Ë ¨WÞU�³�« vN²M� qþ w�Ë ¨tÐ 5DO;« œ«u��«Ë »«d)« q� jÝË å…œUFÝ p�– sLŁ ÊU� u�Ë v²Š ª‚U�ü« «bF½«Ë q³I²�*« WOÐU³{ Æ»U×��« w� UO�UŽ tAOŽË tF�«Ë sŽ tšö�½« u¼ sŽ U??M??ð«—u??B??ð q??� l??� lDI¹ ¨Ê–≈ b??¹b??ł d??B??Ž t??½≈ œdH�«òË ©ÆÆÆw??�ö??š_«Ë wÝUO��«® å«e??²??�ô«òË åWMÞ«u*«ò œdH�« dBF� f??ÝR??¹Ë ÆÆÆåt??F??L??²??−??� WOLMð w??� r??¼U??�??*« Á—«d� –U�ð« WO½UJ�≈ ôË W¹dŠ pK1 ô Íc�« lÐU²�« VOÒ G*« WŠdH�« YF³¹Ë tMŽ WÐUO½ Ác�²¹ s� „UM¼ «œ U� ¨’U)« t³KD¹ U� vB�√ —U??� bI� ∫Áb??F??ÐË p??�– q³� t??�U??�Ë√ w� …d� w� …«—U³0 ŸU²L²Ýô« u¼ ÂuO�« UMFL²−� w� œdH�« W³FK�« ÁcN� WBB�*«  UOzUCH�« «Ëd??¦??�√ p�c�® ÂbI�« ‰öšË qÐ ¨Ÿu³Ý_« ‰öš WŁu¦³*« UNðU¹—U³� s� «Ëd¦�√Ë UNO� dC×¹® å…—uB� WOMž√ò …b¼UA0 Ë√ ©bŠ«u�« ÂuO�« ª©»dD�«Ë ¡UMG�« UNMŽ VOG¹Ë WK¹UL²*« ÂU�ł_«Ë h�d�« 5³Žô v�≈ «u�uײ¹ Ê√ u¼ bŽUB�« »U³A�« rKŠ —U� UL�  UOzUC� Y³ð  «dONý  UOMG�Ë 5MG� v�≈ Ë√ 5�u�d� ª—UNM�« ·«dÞ√Ë qOK�« ¡U½¬ åsNðU³OK�òË årNðU³OK�ò h�d�« v�≈ wL²Mð  —U� —u�Q� ¨»œ_«Ë dJH�«Ë W�UI¦�«Ë rKF�« U�√ Æl�«u�« w� t� ÊUJ� ô Íc�« wLKF�« ‰UO)« å5MG*«ò ‘uOł q� Ê√ d�_« «c¼ w� U� qLł√ qF�Ë h�d�«  UOzUC� d³Ž UM½uF�UD¹ «uðUÐ s¹c�« å UOMG*«òË r¼uI³Ý s� w½Už√ bOKI²Ð ≠V�UG�« w�≠ ÊuH²J¹ WKÝUM²*« s¹ełUŽ ¨WOÐdF�« WOMžú� åw³¼c�« dBF�«ò wÐdD� s� rN½S� ÊuKFH¹ 5Š v²ŠË ªW�U)« rNðUŽ«bÐ≈ .bIð sŽ WF¹d��« q�_«  U³łuÐ WNO³ý W�uK�� å U�u³�√ò Êu�bI¹ åtMDÐ dO�UBŽ W�e�“ò s� nH�O� dÐUF�« UN�ËUM²¹ w²�« U2 ªWOKF� q�√ W³łË —UE²½UÐ ©Êu�b�_« ‰uI¹ ÊU� UL�® r²¹ Íc�« wÐdF�« œdH�« WOŽu½ ‰uŠ WOIOIŠ  U�u�ð ÕdD¹ UMO�≈ t1bIð Íd−¹ YOŠ ∫ UOzUCH�« Ác¼ q³� s� tKOJAð «œUL²Ž«® ÊuJ¹ U� s�Š√ vKŽ åÁdBŽò gOF¹ Á—U³²ŽUÐ t½√ 5Š w� ¨©t�ö� WI¹dÞË t�Ðö�Ë tð«eH�Ë tðU�dŠ vKŽ ÆtO�b� hLš√ v²Š åWOF³²�«òË åbOKI²�«ò w� ‚—Už ¨©ÍdBŽ »U¼≈ w� ÍbOKI²�«® wÐdF�« œdH�« —U� «cJ¼ Ò s� „UM¼ Ê_® dJH¹ Ò ôQÐ U³Ó?�UD� ¨Ê–≈ ÊQÐË ¨©t½UJ� dJH¹ o¹dÞ s??Ž® Èu??B??I??�« tðôUFH½ô ÊU??M??F??�« ‚ö??ÞS??Ð wH²J¹ v²ŠË tHÞ«uŽË ÁdŽUA* Ë√ ©WO{U¹d�«  UOzUCH�« WFÐU²� b¹d¹ 5??Š v??²??ŠË ª©¡U??M??G??�«  UOzUC� WFÐU²0® Áe??z«d??ž WOIzUŁu�« Âö�_« s� qC�√ „UM¼ fOK� W�dF*« v�≈ wF��« WL�C�« ÊU²O(«Ë  U½«uO(«Ë  UðU³M�« sŽ Àbײð w²�« Æ UDO;« ÊUFO� sJ�ð w²�« w�Ëœ ÂU??E??½ò sL{ ¨5M¾LD� 5F½Uš ¨q??šb??½ p??�c??Ð U½—u�√ VOðdðË ¨UM�uŠ s� —u�_« q� VOðdð bOF¹ åb¹bł ≠UNײH½ 5Š≠ UMMOŽ√ 5%U� ¨ «c�UÐ s×½ UMOMFð w²�« r�UF�« vKŽ …d??O??š√ …d??E??½ U¼d³Ž wIK½ …œU??F??ÝË W¼ö³Ð UMŽ VOG¹ Ê√ q³� ¨tOKŽ U½œuFðË ÁUM�dŽ UL� ¨UMÐ jO;« ÆbÐ_« v�≈ ©tF� s׽ˮ wH²�¹Ë

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﺩﺟﻨﺒﺮ‬21 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1434 ‫ ﺻﻔﺮ‬7 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1941 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WK²J�« W�uJŠ qOJA²� wJK*« dBI�UÐ qBð« rŁ ¨WOMÞu�« WK²J�« »öI½ôUÐ 5¹œU%ô« W�öŽ v�≈ wÐU³(« ‚dD²¹Ë ª1971 w� dOž —«dÝ√ sŽ ÂU¦K�« jO1Ë Æ1972 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ wž“UO�« WI�— jDš nO�Ë ¨W�d³MÐ ÍbN*« WOC� w� W�ËdF� WI�— w½U¦�« s�(« tM−Ý nO�Ë ¨ÍbN*« åWK²�ò ·UD²šô WMÝ ¡«d×B�« ‰uŠ ¡U²H²Ýô« rNC�— bFÐ wž“UO�«Ë bO³ŽuÐ Æ1981

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wÐU³(« bL×� ∫l�

54

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨wÐU³(« bL×� ÊU�� vKŽ …d� ‰Ë_ dAMð ozUIŠ WO³FA�«  «uIK� wMÞu�« œU%ô« fÝ√ Íc�« åwŽuOA�«ò vK�²¹ Ê√ ÊËœ ¨bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË W�d³MÐ ÍbN*« WI�— Æ¡U¹u�_« tðô«dMłË w½U¦�« s�(« Í—UA²�* t²�«b� sŽ sŽ œUB²�ô« –U²Ý√ Àbײ¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ¨ÍdB³�« f¹—œSÐË wLO�b�«Ë Í—œUI�« 5�«dM'UÐ t²�öŽ fOÝQ²� bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË wÝUH�« ‰öŽ 5Ð lLł nO�Ë

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺧﻴﺮﺗﻪ ﺑﻴﻦ ﺇﻧﺠﺎﺏ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻓﺎﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ‬

rÝ« ULMOÐ ¨Íb�«Ë Á—U²š« bI� e¹eŽ d¹“u�«® w½«dLF�« .d� Á—U²š« .d� wÐ_ ¡U??{—≈Ë p�c� ¨©oÐU��« ‰Ë_« .d�Ë e¹eŽ wLÝ« XH{√ wI¹b�Ë ¨wŁöŁ r??Ý« t� `³�Q� dOLÝ v??�≈ nO�¹ w??½«d??L??F??�« .d???� ÊU???� b???�Ë t???Ý√— s???� t??J??�??1 U??�b??M??Ž d??O??L??Ý XLN� ÆÆwMЫ X½√ ∫…uIÐ t³ÞU�¹Ë UMMЫ ¡w??−??� WB� U??�√ Æ©p??×??C??¹®  √b²ÐU� ¨œułu�« v�≈ ¨qOKł ¨w½U¦�« w� WKDŽ  «– Í—b½√Ë U½√ UM� U�bMŽ ¨¡«uł_UÐ 5F²L²�� UM�Ë ¨ «“«“—Ë …uAM�«Ë ÕU???O???ð—ô« U??M??Ð m??K??Ð b???�Ë lM�  UÞUO²Š« UNF� cšQ½ r� Wł—œ Íc�« qOK−Ð Í—b??½√ XK³×� ¨qL(« U½dJH� ¨1960 d³Młœ 25 Âu??¹ b??�Ë v�≈ ¨U??O??½U??Ł U??L??Ý« t??O??D??F??½ Ê√ w???� ¨”U� 5Ð lL−¹ ULÝ« ¨qOKł V½Uł ¨Í—b½√ WM¹b� ¨f??¹—U??ÐË ¨w²M¹b� vN²½« 5²LKJ�« UMIB�√ U??�b??M??ŽË ¨©f¹—UÐ ≠ ”U�® f¹dÐU� v�≈ d�_« rÝô« u¼ f¹dÐU� qOKł ÊU� p�c� W�U(«  ö−Ý w� UMMÐô ÊËœ Ò  Íc�« tðœôË vKŽ 5²MÝ b??F??ÐË ÆW??O??½b??*« X�U� UNMOŠË ¨WMЫ V−M½ Ê√ U½—d� V−Mð Ê√ …bF²�� UN½≈ Í—b??½√ w� bF²Ð√ Ê√ WD¹dý 5²MŁ« Ë√ WMЫ w� X�� U??½√ ∫X??�U??{√Ë ¨WÝUO��« sŽ 3 W??O??�ËR??�??� q??L??%√ Ê_ …bF²�� w� vIK� X??½√ ULMOÐ 4 Ë√ ‰U??H??Þ√ ∫«dšUÝ UN²³łQ� ªXO� Ë√ s−��« pMDÐ w??� W??K??H??D??�« pK²Ð w??E??H??²??Š« vK�ð√ Ê√ qOײ�� U??½√ ¨©p×C¹® rOŠd�« b??³??ŽË W�d³MÐ Íb??N??*« s??Ž s�ŠË ÍdB³�« tOIH�«Ë bO³ŽuÐ dOL�Ð UMOH²�« «c??J??¼Ë ÆÆÃd?????Ž_« ÆqOKłË

w²łË“ ÂöÝ≈ WB� Ác¼ ∫wÐU³(«

¨bI²F*UÐ WO×O�� X½U� Í—b½√ ¨ô æ W¹b³F²�« ”uID�UÐ ÂuIð sJð r??�Ë ÆW�OMJ�« v�≈ V¼cð sJð r� UL� p²łË“ Âö??Ý≈ qO�UHð w??¼ U??� ≠ øÍ—b½√ w²š√ ÃË“ ‰e??M??� v????�≈ X??³??¼– æ UMOŽb²Ý«Ë ¨◊UÐd�UÐ szUJ�« ÍUžd�« X½U� Ê≈ U??� ‰u???Š U??¼ôQ??Ý 5??�b??Ž XÐUłQ� Âö????Ýù« oM²Fð Ê√ b??¹d??ð U½d²š«Ë ¨bIF�« ö−�� ¨»U−¹ùUÐ rÝ« s� V¹d� t??½_ …—œU??½ r??Ý« UN� ÆÍ—b½√ p²łË“ åX???Ðd???{√ò ö??F? � q?? ¼ ≠ qÐUI� X??Þd??²? ý«Ë ¨»U?? ??$ù« s??Ž sŽ „œU??F??²??Ы ôU?? H? ?Þ√ p??×? M? 9 Ê√ øWÝUO��« ¨p�– sŽ Àb%√ Ê√ q³� ©p×C¹® æ UMOMЫ ¡w−� WBIÐ „d³š√ Ê√ V−¹ dOLÝ d??³??�_« U??M??M??Ы ∫œu???łu???�« v???�≈ v�≈ Ãd�¹ wJ� w²łË“Ë U½√ UMDDš ·œUBO� ”—U??� dNý w??� œu??łu??�« Íc�« ‰öI²Ýô« bOŽ Èd??�– ÁÔb?�u??� d³½u½ 18 fO�Ë ¨”—U� 2 u¼ ÊU� ‰uK×ÐË ÆÊü« t??Ð ‰uLF� u??¼ UL� w� XKšœ b??� Í—b???½√ X½U� ¨”—U???� sJ� ¨U??N??K??L??Š s???� l??ÝU??²??�« d??N??A??�« ¨bŽu*« «c¼ w� b�u¹ Ê√ i�— dOLÝ ‰öI²Ýô« Èd�– bFÐ ÂU¹√ 4 dE²½«Ë w� «b¹b% Í√ ¨r�UF�« v�≈ Ãd�O� UMOIÐ U??N??�u??¹Ë ¨1956 ”—U????� 6 «c¼ œUMŽ d??Ł≈ Í—b???½√Ë U??½√ p×C½ UM𜫗ù lC�¹ Ê√ i�— Íc�« b�u�« Æt�√ r???Š— w???� b??F??Ð ‰«e????¹ ô u???¼Ë u¼ UL� ¨dOLÝ wMÐô q�UJ�« rÝô«Ë ¨WO½b*« W�U(«  ö−Ý w� sLC� ¨wÐU³(« .d???� e??¹e??Ž dOLÝ ∫u???¼ rÝ«Ë ¨Á—U??²??š« s??� U??½√ dOLÝ r??Ý«

t²łË“ WI�— wÐU³(« bL×� ¨ö¦� ¨X??½U??� b??I??� ¨Âö?????Ýù« ÁU???& 5Š …√d??*« dI²×¹ Âö??Ýù« Ê√ b& ÃËe²¹ Ê√ w??� o??(« q??łd??�« `M1 Èdð X??½U??� U??L??� ¨¡U???�???½ l????З√ s???� qłd�«Ë …√d??*« 5Ð …«ËU�LK� UÐUOž Í—b½√ `³Bð r�Ë ÆÀ—ù« W�Q�� w� UNO� - w²�« WM��« w� ô≈ WLK�� WOB�A�« ‰«u???Š_« W??½Ëb??� q¹bFð UN��� dO²š«Ë XLKÝ√ YOŠ ¨2002 w� Æ…—œU½ ∫¡ULÝ_« s� X½U� q¼ ¨UN�öÝ≈ sKFð Ê√ q³� ≠ øÂUE²½UÐ W�OMJ�« v�≈ V¼cð Í—b½√

»dG*« w� gOF�« U½—d� U�bMŽ æ 1955 WMÝ ◊UÐd�« w� U½—dI²Ý«Ë bIF�« v�≈ «œUM²Ý« 5łËe²� UMOIÐ WMÝ f¹—UÐ w� ÁUMK−Ý Íc�« w½b*« Í—b½√ XLKÝ√ p�– bFÐ sJ� ¨1950 ÆUN�öÝ≈ UIŁuO� 5�bŽ UMOŽb²ÝU� øp�– ÊU� v²� ≠ s�  «uMÝ 10 w�«uŠ q³� «c??¼ æ ÆÂuO�« ÆÆWŽUM� s??Ž U??N?�ö??Ý≈ ÊU??� q??¼ ≠ ø- nO�  UEHײ�« s� b¹bF�« Í—b½_ ÊU� æ

U¹dŁ ëËeÐ w½d³�ð ”U� s� W�UÝ— —d� b� Íb??ł ÊU??� w²�« ¨wLŽ WMЫ UNMOŠË ¨UNðœôË Âu¹ UNM� w−¹Ëeð ÆÍ—b½√ s� ëËe�« vKŽ ÂeF�«  bIŽ w�Ë— Í—b½√ s� pł«Ë“ ÊU� q¼ ≠ øUO½b� Uł«Ë“ 1950 WMÝ —«“ w²�« WM��« w� UMłËeð ¨rF½ æ Ê√ q³� ¨U�½d� f�U)« bL×� UNO� vKŽ U??M??ł«Ë“ oOŁuð «d??šR??� —d??I??½ ÆWO�öÝù« WOŽdA�« WI¹dD�« w� f�U)« bL×0 XOI²�« q¼ ≠ ø…—U¹e�« Ác¼ »eŠ U??N??O??K??Ž ·d??????ý√ t????ð—U????¹“ æ  bF²Ð« b??� XM� Íc???�« ‰ö??I??²??Ýô« s� q??� ÊU??� ¨…d??²??H??�« Ác??¼ w??� Æt??M??Ž bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË Z¹d�öÐ bLŠ√ w� Èd???š_«Ë WMOH�« 5??Ð U??M??½«—Ëe??¹ sŽ  «d??{U??×??� ÊUOIK¹Ë W??F??�U??'« ÷UNM²Ý« w� ‰öI²Ýô« »eŠ —Ëœ ‰öI²ÝUÐ W³�UD*«Ë wMÞu�« wŽu�« wzU�b�√Ë U????½√ X???M???�Ë Æ»d????G????*« .bI²Ð U??L??N??³??�U??D??½ 5??O??Žu??O??A??�« ÊU� w²�«  U{ËUH*« ‰uŠ  «dO�Hð ¨5O�½dH�« l??� UN{u�¹ »e???(« Íc�« ÊuÐô l� - Íc�« ‚UHðô« q¦� ’uB�Ð ¨»dG*UÐ U�UŽ ULOI� ÊU� ÊU� w??²??�«  U??�d??A??�« s??� WŽuL−� WЗUG*« qOGAðË UN�OÝQð r²OÝ w²�« lO{«u*« s??� U¼dOžË ¨UNO� i�dð ‰öI²Ýô« »eŠ …œUO� X½U� XKH²Š« wM½√ rN*« ÆUNOKŽ UMŽöÞ≈ f¹—U³� f??�U??)« b??L??×??� …—U???¹e???Ð wł«Ë“ XMKŽ√ ∫W�U)« w²I¹dDÐ ÆÍ—b½√ s� p?? ? ł«Ë“ o?? O? ?Łu?? ð  —d?? ? ?� v?? ²? ?� ≠ WI¹dD�« v??K? Ž w?? ?�Ë— Í—b?? ? ½√ s?? � øWO�öÝù«

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

Í—b½√ p²łË“ vKŽ X�dFð U�bMŽ ≠ ‰«eð U� q¼ ¨WOŽuOý X½U� w??�Ë— øÂuO�« v�≈ p�c� wŽuOA�« dJH�« sŽ XK�ð bI� ¨ô æ lzUE� v??K??Ž X??H??�Ë Ê√ b??F??Ð «d??J??³??� œU%ô« w� WOŽuOA�«  UOÞ«d�ËdO³�« ÆUO�U�uKÝuJOAðË w??ðU??O??�u??�??�« sJð r??� Í—b???½√ v??�≈ X�dFð U�bMŽ ÊU� Íc�« pM³�« w� XKG²ý« b� bÔ FÐ XDŠ U�bFÐ sJ� ÆtO� qLF¹ U¼b�«Ë ¨U????¼—«“Ë√ WO½U¦�« WO*UF�« »d???(« dzU�š s??� t²HKš U??� v??�≈ «d??E??½Ë w� h??K??I??ð v???�≈  œ√ Õ«Ë—_« w??� W�uJ(« X׳�√ ¨W¹dA³�« œ—«u*« ’d� »U³A�« vKŽ ÷dFð WO�½dH�« qLŽ vKŽ Í—b½√ XKBŠ UM¼Ë ¨qLŽ »e(UÐ XIײ�« rŁ ¨U�½d� pMÐ w� q{U½√ XMJ� ¨w�½dH�« wŽuOA�« 5OŽuOA�« ·uH� 5Ð UN³½Uł v�≈ XM� w½√ p�– ¨WЗUG*«Ë 5O�½dH�« U�uBš ¨UNMOŠ UOŽuOý Í—Ëb??Ð »e(« ·«b????¼√ 5??Ð s??� ÊU???� t???½√Ë Ê√ vKŽ qLF�« w�½dH�« wŽuOA�« Ác¼ w??� Æt??�ö??I??²??Ý« »d??G??*« oI×¹ WЗUG� WŁöŁ WI�— X�Ý√ ¨WKŠd*« ÂU???¼d???Ð√Ë „«u???�???� Íb???N???*« ∫r?????¼≠ ULOEMð ≠Íd¼UD�« bL×�Ë wðU�d��« ¨åœU%ô«ò rÝ« tOKŽ UMIKÞ√ UOÐöÞ »e(« l� W�öŽ UM−�½ t�öš s�Ë l�b�« ·b??N??Ð w�½dH�« wŽuOA�« ÆÂU�_« v�≈ »dG*« ‰öI²Ý« VKD0 q³I� ¨Í—b½QÐ wÞU³ð—« ’uB�ÐË UMAŽ ¨UO½b� Uł«Ë“ UNM� ÃËeð√ Ê√ W¹Už v????�≈ 1947 c??M??� 5??I??¹b??B??� UNO� XOIKð w²�« WM��« w¼Ë ¨1950


1941_21-12-2012