Issuu on Google+

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1940 :‬‬

‫الخميس ‪ 06‬صفر‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫‪ 1434‬الموافق ‪ 20‬دجنبر ‪2012‬‬

‫كشف وجود ضغوطات تعرض لها اتحاديون والدوائر العليا أخبرت بالموضوع‬

‫قنبلة ‪ ..‬الزايدي يتهم جهات خارجية بالوقوف وراء فوز لشكر‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫في أول خروج إعامي له‪،‬‬ ‫ف��ج��ر أح��م��د ال���زاي���دي‪ ،‬املرشح‬ ‫السابق ملنصب الكاتب األول‬ ‫ل���احت���اد االش���ت���راك���ي للقوات‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة‪ ،‬ق��ن��ب��ل��ة م���ن العيار‬ ‫ال���ث���ق���ي���ل ح����ني ات����ه����م جهات‬ ‫خارجية‪ ،‬لم يسمها‪ ،‬بالتدخل‬ ‫ف��ي عملية التهييء وانتخاب‬ ‫ال��ك��ات��ب األول ل��احت��اد خال‬ ‫محطة امل��ؤمت��ر ال��ت��اس��ع الذي‬ ‫انعقد أيام ‪ 14‬و‪15‬و‪ 16‬دجنبر‬ ‫اجل����اري‪ ،‬وه���ي العملية التي‬ ‫أع��ل��ن��ت إدري����س ل��ش��ك��ر خليفة‬ ‫لعبد الواحد الراضي‪.‬‬ ‫وأع����ل����ن ال�����زاي�����دي بلغة‬ ‫واض��ح��ة ف��ي تصريح صحافي‬ ‫رسمي «لقد ثبت لدي مما ال يدع‬ ‫مجاال للشك بأن هناك خروقات‬ ‫داخ��ل��ي��ة وت���دخ���ات خارجية‬ ‫ح��دث��ت أث��ن��اء عملية التهييء‬ ‫واالنتخاب في دورتيه»‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه وقف خال الدور الثاني‬ ‫من انتخاب الكاتب األول على‬ ‫وجود تدخات خارجية متمثلة‬ ‫ف��ي ض��غ��وط��ات ق��وي��ة مورست‬ ‫ع���ل���ى ع������دد م�����ن امل���ؤمت���ري���ن‬

‫ادريس لشكر وأحمد الزايدي خال املؤمتر التاسع لاحتاد‬

‫ل��ل��ت��ص��وي��ت ل���ف���ائ���دة منافسه‬ ‫ل��ش��ك��ر‪ .‬وق����ال رئ��ي��س الفريق‬ ‫االشتراكي مبجلس النواب‪« :‬ما‬ ‫حدث أمر غير مقبول بالنسبة‬ ‫إل�����ي وإل������ى ك����ل االحت����ادي����ات‬ ‫واالحت����ادي����ني ال���ذي���ن خاضوا‬ ‫معي حملة االنتخابات بشعار‬ ‫مركزي عنوانه استقال القرار‬ ‫السيادي للحزب»‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أنه أشعر حينها قيادة احلزب‬ ‫ورئاسة املؤمتر بتلك التدخات‬ ‫والضغوطات قبل إعان نتائج‬ ‫التصويت ف��ي ال��ش��وط الثاني‬ ‫وحت���دي���دا ف���ي ح����دود الساعة‬ ‫الرابعة والنصف بعد الظهر‪،‬‬ ‫تاركا لها تدبير ما حدث‪.‬‬ ‫وق��ال ال��زاي��دي في رد على‬ ‫أسئلة مجموعة من الصحافيني‬ ‫صباح أمس األربعاء‪« :‬أرفض‬ ‫أن يكون هناك تدخل في القرار‬ ‫السيادي للحزب‪ .‬لقد كان األمر‬ ‫م���دروس���ا‪ .‬ل��س��ن��ا ك��ل��ن��ا قابلني‬ ‫ل��ل��ت��ح��ك��م وال����ت����زام الصمت»‪،‬‬ ‫راف��ض��ا ات��ه��ام رئ��اس��ة املؤمتر‬ ‫ف����ي ش���خ���ص ال���ك���ات���ب األول‬ ‫السابق عبد ال��واح��د الراضي‬ ‫بالتواطؤ‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫(خاص)‬

‫فضيحة مبكناس‪ ..‬قطع املاء والكهرباء عن أكبر مستشفى‬ ‫مكناس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫استيقظ سكان مكناس‪ ،‬صباح أول أمس الثاثاء‪ ،‬على‬ ‫وقع فضيحة يعيشها قطاع الصحة بفي املدينة‪ ،‬بعدما دخل‬ ‫في أزمة مفتوحة سبق ل�«املساء» أن رصدت عددا من جتلياتها‬ ‫في مقاالت سابقة‪ .‬فقد نفذت وكالة املاء والكهرباء والتطهير‬ ‫ملكناس تهديداتها ضد املندوبية اجلهوية للصحة‪ ،‬وأقدمت‬ ‫على قطع املاء والكهرباء على مصالح مستشفى «سيدي سعيد»‪.‬‬ ‫وقالت مصادر إن والي اجلهة اجلديد‪ ،‬أحمد املوساوي‪ ،‬سبق‬ ‫وجه رسائل تطالب إدارة الصحة بالتدخل ألداء ما في‬ ‫له أن ّ‬ ‫ذمتها لصاح الوكالة‪ .‬لكنّ تأخر هذه اإلدارة في أداء فواتيرها‬ ‫كغيرها من املؤسسات دفع وكالة املاء والكهرباء إلى االنتقال‬ ‫من «القول إلى العمل»‪.‬‬

‫انفجار قنينات غـاز قرب ثكنات‬ ‫اجليش يخلق حالة استنفار في فاس‬ ‫فاس ‪-‬حلسن والنيعام‬

‫ه��ز ح��ري��ق م��ه��ول‪ ،‬ف��ي وقت‬ ‫متأخر من ليلة االثنني ‪-‬الثاثاء‪،‬‬ ‫م��ا تبقى م��ن ح��ي «ب���اب الغول»‬ ‫ال��ص��ف��ي��ح��ي ف���ي م��دي��ن��ة ف���اس‪.‬‬ ‫دوت‬ ‫وق��د خلف احل��ري��ق‪ ،‬ال���ذي ّ‬ ‫انفجاراته في محيط عدة ثكنات‬ ‫ع���س���ك���ري���ة‪ ،‬ه��ل��ع��ا ف����ي صفوف‬ ‫السكان‪ ،‬ول��م يسفر احل��ادث عن‬ ‫خسائر بشرية‪ ،‬لكنه خل�ّف‪ ،‬حسب‬ ‫مصادر من السكان‪ ،‬أضرارا كبيرة‬ ‫ف��ي ع���دد م��ن احمل���ات التجارية‬ ‫والسكنية في حي «باب الغول»‪.‬‬ ‫وأسفر احلريق عن اشتعال‬ ‫النيران ف��ي حمام تقليدي وفي‬ ‫بعض متاجر احل��ي الصفيحي‪.‬‬ ‫وانفجرت عدة قنينات غاز‪ ،‬وسمع‬ ‫دو ّيها في أرجاء املنطقة‪ .‬واستنفر‬ ‫ِ‬ ‫السلطات احمللية‪ ،‬التي‬ ‫احل��ادث‬ ‫ح��ض��رت إل���ى ع���ني امل���ك���ان‪ .‬وقد‬ ‫استعانت مصالح الوقاية املدنية‬ ‫ب�‪ 4‬شاحنات لإلطفاء و‪ 6‬سيارات‬ ‫إس��ع��اف‪ .‬ودام����ت عملية إطفاء‬ ‫احلرائق حوالي ‪ 4‬ساعات‪ .‬وقالت‬ ‫املصادر إن ضيق األزقة حال دون‬ ‫السرعة في التدخل‪.‬‬ ‫وي��ق��ط��ن احل����ي الصفيحي‬ ‫ع��دد كبير م��ن ع��ائ��ات متقاعدي‬ ‫اجليش‪ .‬وتقرر استدعاء ما تبقى‬ ‫من سكان هذا احلي إلى مؤسسة‬ ‫العمران في األي��ام األخيرة‪ ،‬ومت‬ ‫حثهم على اإلس��راع في عمليات‬ ‫ال��رح��ي��ل إلع������داد امل���ك���ان الذين‬ ‫ي��ق��ط��ن��ون ب���ه وجت��ه��ي��زه لفائدة‬ ‫ع��ائ��ات أخ��رى يجري نقلها من‬

‫حي «ظهر املهراز» املجاور‪.‬‬ ‫وأع����دّت السلطات احمللية‪،‬‬ ‫بتنسيق مع مؤسسة العمران‪،‬‬ ‫برنامجا إلعادة إسكان قاطني‬ ‫احل��ي الصفيحي واألحياء‬ ‫امل�����ج�����اورة ل�����ه‪ ،‬ل����ك����نّ ه���ذا‬ ‫البرنامج يخلف ‪-‬بني‬ ‫الفينة واألخرى‪-‬‬ ‫اح����ت����ج����اج����ات‬ ‫ل����ل����س����اك����ن����ة‪،‬‬ ‫وم��������ن��������ه��������ا‬ ‫باخلصوص‬ ‫تنسيقية‬ ‫«ش�������ب�������اب‬ ‫ظ�����������ه�����������ر‬ ‫امل���������ه���������راز»‪،‬‬ ‫ال����ت����ي ترفض‬ ‫ال��ط��ري��ق��ة التي‬ ‫ي��ت��م ب��ه��ا تدبير‬ ‫امل���ل���ف برمته‪.‬‬ ‫وت��ت��ح��دث عدد‬ ‫م���ن الفعاليات‬ ‫ال��ش��ب��اب��ي��ة ف��ي هذا‬ ‫احلي الصفيحي عن‬ ‫م��ط��ال��ب للساكنة لم‬ ‫تستجب لها السلطات‬ ‫احمللية‪ ،‬ومنها مطلب‬ ‫إيجاد حلول ملا يعرف‬ ‫ب��ال��ع��ائ��ات املركبة‪.‬‬ ‫ودفع هذا الوضع إلى‬ ‫متسك بعض العائات‬ ‫بعدم الرحيل عن دُورها‬ ‫الصفيحية‪ ،‬إل��ى حني‬ ‫إيجاد احللول ملشاكلها‪،‬‬ ‫حسب أحد شبان احلي‬ ‫ل�«املساء»‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫نشرنا‪ ،‬في ع��دد أول أم��س من ه��ذه اجل��ري��دة‪ ،‬خبرا عن‬ ‫غ��ي��اب وزي����رة اخل��ارج��ي��ة األم��ري��ك��ي��ة ه��ي��اري كلينتون عن‬ ‫مؤمتر أصدقاء سوريا املنعقد مبراكش؛ وقلنا‪ ،‬استنادا إلى‬ ‫مصدر موثوق به‪ ،‬إن هذا الغياب لم يكن بدافع املرض وإمنا‬ ‫كان بدافع آخر اسمه «امل��رض الدبلوماسي»‪ ،‬وه��ذا التعبير‬ ‫استقيناه باحلرف من تصريح مسؤول رفيع املستوى رفض‬ ‫الكشف عن نفسه‪ .‬وعندما نشرنا اخلبر لم نكن نعكس رغبتنا‬ ‫في أن يكون األمر كذلك‪ ،‬ألن نقل اخلبر عن مصادره يغني عن‬ ‫التعليق‪.‬‬ ‫لكننا فوجئنا أم��س بتصريحات منسوبة إل��ى السفير‬ ‫األمريكي في الرباط صامويل كابان‪ ،‬خرج فيها عن كل اللياقة‬ ‫املطلوبة وهو يرد علينا عبر «أخبار اليوم» ب�«أننا أغبياء وأن‬ ‫هياري كلينتون غير مريضة وأن صحافيي «املساء» الزالوا‬ ‫في حاجة إلى تعلم قواعد النشر والصحافة»‪.‬‬ ‫ومصدر املفاجأة بشكل أساسي هو أننا كنا ننتظر من‬ ‫السيد السفير أن يخرج ببيان رسمي عن السفارة ينفي فيه‬ ‫ما نشرناه حول غياب الوزيرة األمريكية‪ ،‬بدل أن يقوم بهذه‬ ‫اخل��رج��ة ض��د ج��ري��دة ل��م تقم إال بعمل مهني ص��رف؛ فنحن‬ ‫لم ننشر اخلبر تنويرا للرأي العام املتسائل عن سر غياب‬ ‫املسؤولة األمريكية إال ألن السفير األمريكي في الرباط سكت‪.‬‬ ‫العاقات املغربية � األمريكية عاقات قدمية وقوية‪ ،‬وهي‬ ‫تتأثر كما تتأثر جميع العاقات الدبلوماسية بني الدول؛ ولكن‬ ‫أهمية هذه العاقات الثنائية هي التي جعلتنا ننشر اخلبر‪،‬‬ ‫مؤمنني بأن نشر األخبار ال يعني تأييدها بأي حال‪.‬‬ ‫أم��ا م��ا ق��ام��ت ب��ه ال��زم��ي��ل��ة «أخ��ب��ار ال��ي��وم» ال��ت��ي نشرت‬ ‫تصريحات كلها سب و«حشيان هضرة»‪ ،‬فلن نرد عليها ألن‬ ‫األم��ر يتعلق ب�»نيران صديقة»‪ ،‬وهي حتصل في هذه املهنة‬ ‫لكنها ال تؤثر في ضوابطها‪.‬‬

‫هكذا أُبعدت‬ ‫بنصالح من‬ ‫البروتوكول‬ ‫قبل وصول‬ ‫امللك لتدشني‬ ‫الطرامواي‬ ‫مرمي بنصالح‬

‫مصطفى الفن‬ ‫توصلت «امل��س��اء» إل��ى معطيات تفيد أن‬ ‫مرمي بنصالح‪ ،‬رئيسة االحتاد العام ملقاوالت‬ ‫املغرب‪ ،‬أبعدت من طرف البروتوكول امللكي‬ ‫ف��ي آخ��ر حلظة م��ن الئحة الشخصيات التي‬ ‫ك��ان��ت ستستقبل امل��ل��ك خ���ال ح��ف��ل تدشني‬ ‫طرامواي الدار البيضاء‪ .‬وأوضح املصدر ذاته‬ ‫أن بنصالح‪ ،‬التي حضرت إلى مكان التدشني‬ ‫ووق���ف���ت إل����ى ج��ان��ب ال��ش��خ��ص��ي��ات املدعوة‬ ‫الستقبال امللك‪ ،‬طلب منها أن تغادر املكان ‪15‬‬ ‫دقيقة قبل وصول املوكب امللكي دون أن تعرف‬ ‫األسباب‪.‬‬ ‫واستبعد مصدرنا أن يكون إبعاد بنصالح‬ ‫راجعا إلى غضبة ملكية‪ ،‬بل كل ما في األمر أن‬

‫سيدة تتعقب والد علي املرابط بكاميرا في شوارع تطوان‬ ‫املساء‬

‫واضطر العشرات من املرضى‪ ،‬صباح أمس األربعاء‪ ،‬إلى‬ ‫مغادرة املستشفى خائبني‪ ،‬بعدما تب ّي�َنَ لهم أن جتهيزاته كلها‬ ‫أصبحت معطلة‪ ،‬بسبب انقطاع الكهرباء عنها‪ .‬وقالت املصادر‬ ‫إن رائحة األزب��ال والنفايات الصحية بدأت تزكم األنوف في‬ ‫غياب املياه التي تستعمل إلزالتها‪.‬‬ ‫وقالت مصادر مطلعة إن وكالة امل��اء والكهرباء َمدينة‬ ‫لقطاع الصحة في املدينة بحوالي مليار و‪ 200‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫ويرتقب‪ ،‬طبقا للمصادر‪ ،‬أن تعمد الوكالة إل��ى قطع التيار‬ ‫الكهربائي وامل��اء على جميع املستشفيات‪ ،‬إذا لم تؤ ّد إدارة‬ ‫ّ‬ ‫الصحة ما في ذمتها من فواتير‪ ،‬ما ينبئ بكارثة صحية في‬ ‫املدينة‪ ،‬التي يقصد مستش��ياتها سكان املدينة والضواحي‬ ‫ومدن إفران وأزرو والراشيدية والريصاني وأرفود وميدلت‬ ‫والريش‪...‬‬

‫أخنوش ينفي وجود‬ ‫خصاص في احلبوب‬ ‫الرباط ‪-‬املهدي السجاري‬

‫ن�ف��ى ع��زي��ز أخ �ن��وش‪ ،‬وزي ��ر الفاحة‬ ‫والصيد البحري‪ ،‬وج��ود خصاص في‬ ‫الوطني من احلبوب‪ ،‬وأكد أنّ ما‬ ‫املخزون‬ ‫ّ‬ ‫كاف لسد‬ ‫يتوفر عليه املغرب من احلبوب ٍ‬ ‫احلاجيات ملدة خمسة أشهر‪.‬‬ ‫وأوض� ��ح أخ �ن��وش‪ ،‬ردا على‬ ‫س��ؤال شفوي تق ّد َم به الفريق‬ ‫احل��رك� ّ�ي ف��ي جلسة األسئلة‬ ‫الشفهية أول أمس في مجلس‬ ‫امل �س �ت �ش��اري��ن‪ ،‬أن� ��ه بعدما‬ ‫مت فتح إمكانية استيراد‬ ‫احل � �ب� ��وب م� ��ن اخل � � ��ارج‪،‬‬ ‫ف��إن امل �غ��رب ال �ي��وم يتوفر‬ ‫ع �ل��ى أك �ث��ر م ��ن ‪ 5‬أشهر‬ ‫من مخزون احلبوب‪ ،‬حيث إن‬ ‫الكميات املُس َّوقة محليا واملستو َردة‬ ‫ساهمت ف��ي تعزيز امل �خ��زون من‬ ‫اللن‪ ،‬حيث ارتفعت من ‪13‬‬ ‫القمح ّ‬ ‫إل��ى ‪ 18‬مليون قنطار عند بداية‬ ‫شهر دجنبر‪.‬‬ ‫وأش � ��ار وزي� ��ر ال �ف��اح��ة إلى‬ ‫أن ��ه ف��ي إط� ��ار م �ش��روع امل��ال �ي��ة سيتم‬ ‫مت��دي��د تعليق ال��رس��وم اجل�م��رك�ي��ة إلى‬ ‫غاية أبريل ‪ ،2013‬على أن يتم فرض‬ ‫الرسوم اجلمركية بعد ذلك‪ .‬كما أكد أنه‬ ‫«في السنة املاضية كنا نتحدث فقط عن‬ ‫‪ 15‬أو ‪ 20‬مليون قنطار‪ ،‬لكنّ التساقطات‬ ‫املطرية مك�ّنت من الوصول إلى ‪ 51‬مليون‬ ‫قنطار‪ ..‬وعندما تكون اإلنتاجية يتم فرض‬ ‫الرسوم اجلمركية إلغاق االستيراد للدفاع‬ ‫سج�َل‬ ‫عن الفاح الصغير‪ ،‬ورغم أنه لم ت� ُ ّ‬ ‫ت�س��اق�ط��ات ك�ب�ي��رة ف� ��إنّ اجل� ��ودة كانت‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬ ‫استثنائية»‪.‬‬

‫��ي ب����ني وال����د‬ ‫ات���خ���ذ ن������زاع ق���ض���ائ� ّ‬ ‫علي امل��راب��ط‪ ،‬الصحافي املثير للجدل‬ ‫واملمنوع من الكتابة مل��دة ‪ 10‬سنوات‪،‬‬ ‫وسيدة من جيرانه في تطوان تطورات‬ ‫غ��ي��ر م��ت��وق���� ّ��� َ�ع��ة وص���ل���ت إل����ى ح���د أن‬ ‫املعنية باألمر أصبحت تتعقبه بكاميرا‬ ‫ف��ي ش���وارع امل��دي��ن��ة لتقوم بتصويره‪.‬‬ ‫وذك��ر مصدرنا أن عملية تصوير والد‬ ‫املرابط‪ ،‬والذي يبلغ من العمر ‪ 95‬سنة‪،‬‬ ‫أصبحت تتم أمام دوريات رجال األمن‪،‬‬ ‫دون أن يتم التدخل ل��وض��ع ح��د لهذه‬

‫«التجاوزات» بتعبير املصدر نفسه‪ ،‬الذي‬ ‫قال إن الصحافي املرابط حاول االتصال‬ ‫مبسؤولني في وزارة العدل بخصوص‬ ‫هذه القضية‪ ،‬لكنه لم يتمكن من احلديث‬ ‫أي مسؤول‪..‬‬ ‫إلى ّ‬ ‫يذكر أن سبب هذا النزاع بني والد‬ ‫علي امل��راب��ط وال��س��ي��دة املعنية باألمر‬ ‫راج���ع إل���ى ك���ون ه���ذه األخ��ي��رة رفضت‬ ‫إج���راء إص��اح��ات ملنع ت��س��رب كميات‬ ‫كبيرة من مياه ال��واد احلار من منزلها‬ ‫في الطابق الثاني إلى منزل والد املرابط‬ ‫في الطابق األول‪ ،‬رغ��م أن ه��ذا النزاع‬ ‫وصل إلى القضاء‪.‬‬

‫بنكيران يهاجم «املتحكمني» واستقالليون يحاصرون سيارته بإنزكان‬ ‫إنزكان ‪-‬محفوظ آيت صالح‬

‫حاصر مجموعة من أنصار مرشح حزب االستقال‬ ‫س�ي��ارة عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬األم��ن ال�ع��ام حل��زب العدالة‬ ‫والتنمية ورئيس احلكومة‪ ،‬مباشرة بعد نهاية املهرجان‬ ‫اخلطابي الذي نظمه احلزب مبناسبة االنتخابات اجلزئية‬ ‫ّ‬ ‫في دائرة إنزكان ‪-‬آيت ملول‪ ،‬حيث شرع بعض أنصار‬ ‫محمد أمولود في رشق سيارة رئيس احلكومة باألوراق‬ ‫االنتخابية التي حتمل رمز حزب االستقال‪ ،‬مما تطور إلى‬ ‫مشادات وتدافعات بن أفراد اللجنة املنظمة‪ ،‬الذين كانوا‬ ‫احملتجن‪.‬‬ ‫يؤ ّمنون خروج سيارة بنكيران وبن األفراد‬ ‫ّ‬ ‫وف���ي ال �س �ي��اق ذات � ��ه‪ ،‬جت �ن��ب ب �ن �ك �ي��ران ال� ��رد على‬ ‫األمن‬ ‫االنتقاذات التي سبق أن وجهها له حميد شباط‪ ،‬األم‬

‫العام حلزب االستقال‪ ،‬خال مهرجان سابق‪ ،‬وقال إن‬ ‫حزبه «يحفظ الوفاء حللفائه حتى إن تكلموا عنه بسوء»‪،‬‬ ‫وجهه له شباط‬ ‫وشدد على أنه لن يرد على ما سبق أن ّ‬ ‫من انتقادات‪ ،‬حتى ال يتحول اجلميع إلى مجرد « ْدراري»‬ ‫في نظر الشعب‪ ،‬وخلص بنكيران إلى أن حزبه لن ينخرط‬ ‫في بيع الوهم للمغاربة‪.‬‬ ‫واستفاض بنكيران‪ ،‬في كلمته باملناسبة‪ ،‬في احلديث‬ ‫عن حصيلة سنة كاملة من عمر احلكومة التي يرأسها‪،‬‬ ‫وق��ال إن «جتربة حزب العدالة والتنمية تسعى أساسا‬ ‫إل��ى اخل��روج م��ن منطق التحكم ف��ي احل�ي��اة السياسية‬ ‫وجعل ال��دول��ة ف��ي خدمة الشعب وليس ال�ع�ك��س»‪ ،‬كما‬ ‫االجتماعي‬ ‫استعرض اإلجناز املتعلق بصندوق التضامن‬ ‫ّ‬ ‫واإلصاحات التي أجريت على صندوق املقاصة‪ ،‬والتي‬

‫اقتصاد‬

‫‪8‬‬

‫خاص‬

‫قرض املليار ونصف املليار دوالر‪ 21 16 ..‬دجنبر ‪ ..2012‬هكذا‬ ‫نعمة على املغرب أم نقمة؟ ‪ 17‬تنبأ شعب املايا بنهاية العالم‬

‫مديرية األمن تقدم روايتها حول شهادة «شرطي» أمام احملكمة‬ ‫املساء‬

‫توصلت «املساء» ببيان حقيقة من‬ ‫محامي املديرية العامة لألمن الوطني‬ ‫بخصوص ما تضمنته تصريحات أحد‬ ‫الشهود أم��ام احملكمة في ملف عناصر‬ ‫األم��ن واجل��م��ارك‪ ،‬التي كانت تعمل في‬ ‫املعبر احلدودي بني أنصار وباب مليلية‬ ‫ومطار العروي‪ ،‬والتي قال فيها إنه قضى‬ ‫سبعة أيام معصوب العينني في ضيافة‬ ‫األمن‪ ،‬حيث قالت املديرية إن «الشرطي‬ ‫السابق الذي يتحدث عنه املقال هو مقدم‬ ‫شرطة سابق‪ ،‬مت فصله من عمله بسبب‬ ‫ت��ورط��ه ف��ي ق��ض��اي��ا إج��رام��ي��ة‪ ،‬وق���د مت‬

‫االستماع إليه من طرف الفرقة الوطنية‬ ‫للشرطة القضائية كشاهد في القضية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث أدل���ى بتصريحات وإف�����ادات مت‬ ‫تضمينها في محضر قانوني»‪ ،‬مضيفة‬ ‫أنه «مبوازاة ذلك استمعت فرقة الشرطة‬ ‫املعني‬ ‫القضائية في أمن الناظور إلى‬ ‫ّ‬ ‫ب��األم��ر على خلفية ت��و ّرط��ه ف��ي قضية‬ ‫أخرى تتعلق بالتزوير‪ ،‬وقد مت االحتفاظ‬ ‫ب��ه حت��ت احل��راس��ة ال��ن��ظ��ري��ة ب��أم��ر من‬ ‫النيابة العامة ابتداء من تاريخ ‪ 12‬غشت‬ ‫‪ ،2012‬على الساعة اخلامسة مساء‪ ،‬إلى‬ ‫غاية يوم ‪ 14‬غشت على الساعة التاسعة‬ ‫صباحا‪ ،‬موعد تقدميه أمام القضاء»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫و ْشحال باقي ليك أوْلدي باش تولّي جدارْمي؟‬

‫عندما يهيمن املخزن على‬ ‫م�ق��ال�ي��د ال �ب��اد وال �ع �ب��اد لعقود‬ ‫ط��وي �ل��ة‪ ،‬ف��إن��ه م��ن ال�ط�ب�ي�ع��ي أن‬ ‫ي �ص��اب ال��ن��اس ب �ع �ق��دة اسمها‬ ‫«ال �ب��ول �ي��س» أو امل �خ��اب��رات» أو‬ ‫«أصحاب النفوذ»‪ ،‬بحيث تستمر‬ ‫ع �ق��دة امل��خ��زن ح �ت��ى ل��و دخلت‬ ‫الباد دميقراطية حقيقية‪.‬‬ ‫امل �غ��رب ل��م ي��دخ��ل ب�ع� ُد دميقراطية‬ ‫حقيقية وال دميقراطية مزيفة‪ ،‬لذلك فإن‬ ‫األخ��ب��ار ال �ت��ي ن�س�م��ع ع�ن�ه��ا ب��ن الفينة‬ ‫واألخ��رى ت��دل على أن الناس ال يزالون‬ ‫مصابن بعقدة «متْخزانيت»‪ ،‬وسيمر وقت‬ ‫طويل قبل أن يشفى الناس من هذه العقدة‬ ‫امل��زم�ن��ة ال�ت��ي ي�ح��ار ف��ي شفائها اإلنس‬ ‫واجلان‪.‬‬ ‫فقبل بضعة أسابيع‪ ،‬سمع الناس‬ ‫ع��ن رج��ل أع�م��ال يتقمص دور بوليسي‪.‬‬ ‫ت�ص��وروا أن رج��ل شرطة نزيها ميضي‬ ‫سنوات طويلة من عمره لكي يوفر بعض‬ ‫امل��ال لشراء بيت أو س�ي��ارة؛ بينما رجل‬ ‫أعمال‪ ،‬نال كل ما يريده من غنى ونفوذ‪،‬‬ ‫رأى ف��ي النهاية أن م��ا ينقصه ه��و أن‬ ‫يصبح بوليسيا‪.‬‬ ‫وقبل أي��ام‪ ،‬سمع الناس عن امرأة‬ ‫كانت تلبس زيا خاصا باجلمارك‪ ،‬وكانت‬ ‫تتحرك في مطار محمد اخلامس حترك‬ ‫السمكة ف��ي امل� ��اء‪ .‬وي �ب��دو أن شيئا ما‬ ‫جعلها تقع في أيدي األمن‪ ،‬فاعترفت بأنها‬ ‫«ديوانية» مزورة‪ ،‬وأنها استلفت الزي من‬

‫اسمها لم يكن مدرجا ضمن الئحة مستقبلي‬ ‫امللك‪ .‬وذكر املصدر ذاته أن مسؤوال عن تنظيم‬ ‫امللكي طلب من بنصالح مغادرة‬ ‫البروتوكول‬ ‫ّ‬ ‫املكان بعد أن تردد في البداية على اعتبار أن‬ ‫اسمها ال يوجد في الائحتني اللتني وضعهما‬ ‫الديوان امللكي للمسؤولني الذين سيحضرون‬ ‫التدشني‪ ،‬مضيفا أن املسؤول عن البروتوكول‬ ‫وج��د نفسه ف��ي م��وق��ف صعب بسبب وجود‬ ‫بنصالح في املكان وعدم وجود اسمها ضمن‬ ‫الئ��ح��ة الشخصيات ال��ت��ي ك��ان م��ن امل��ق��رر أن‬ ‫حتضر حفل التدشني‪.‬‬ ‫وكشف املصدر ذات��ه أن بنصالح غادرت‬ ‫َ‬ ‫املوقف احمل��رج لبعض‬ ‫املكان مسرعة‪ ،‬مبررة‬ ‫املقربني منها بأنّ «لديها انشغاالت أخرى»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫عبد الله الدامون‬

‫«دي��وان� ّ�ي» يعرفها‪ .‬يحار امل��رء في تفسير‬ ‫هذه الواقعة‪ ،‬وما إذا كانت هذه املرأة قد‬ ‫خرجت إلى املطار لكي تشعر فقط ببعض‬ ‫النفوذ والسطوة أم إنها خرجت لكي تطبق‬ ‫نظرية « ّدي‪ ..‬وانا»‪.‬‬ ‫في حوادث أخرى سابقة‪ ،‬مت ضبط‬ ‫العشرات‪ ،‬ورمبا املئات من الناس الذين‬ ‫ينتحلون صفات أمنية‪ ،‬مبا فيها صفات‬ ‫أش �خ��اص وازن ��ن ف��ي اجل�ي��ش أو األمن‬ ‫أو املخابرات‪ ،‬وكلهم كانوا يهدفون إلى‬ ‫شيئن ال ثالث لهما‪ ،‬إما االحتيال والنصب‬ ‫من أجل االبتزاز واحلصول على املال‪ ،‬أو‬ ‫منح أنفسهم نفوذا مخزنيا ظلوا يحلمون‬ ‫به منذ الصبا‪.‬‬ ‫ف � ��ي ح� � � ��االت ك � �ث � �ي� ��رة‪ ،‬مت ضبط‬ ‫أشخاص لم يترددوا في انتحال صفات‬ ‫أمنين بالقصر امللكي‪ ،‬وهناك من حملوا‬ ‫بطائق «يؤكدون» بها هذه الصفة‪ .‬ويبدو‬ ‫أن ال��رغ �ب��ة ال �ع��ارم��ة ف��ي ت�ق�م��ص أدوار‬ ‫األم��ن وال��درك وغيرها لم يكن ممكنا أن‬ ‫ت�ك��ون ب�ه��ذه الطريقة ل��وال وج ��ود أمنين‬ ‫رسمين ميارسون أدوارا شبيهة بأدوار‬ ‫املافيا‪ ،‬والناس يتذكرون بالتأكيد حكاية‬ ‫الكوميسير ثابت‪ ،‬ويتذكرون أيضا «مافيا‬

‫الكوميسارية» بطنجة‪ ،‬ح��ن مت إسقاط‬ ‫شبكة من ‪ 20‬أمنيا ومخبرا كانوا يقومون‬ ‫بأعمال شبيهة بأعمال «الكوزا نوسترا»‬ ‫اإليطالية‪.‬‬ ‫هكذا يبدو جليا أن الدولة املخزنية‬ ‫تربي شعبا معطوبا وحاما لعقد نفسية‬ ‫كثيرة‪ .‬وف��ي املاضي القريب‪ ،‬ك��ان قرابة‬ ‫‪ 90‬في املائة من تاميذ امل��دارس املغربية‬ ‫يتمنون أن يصبحوا بوليسا أو دركين‪،‬‬ ‫ولو سألنا اليوم تاميذ املدارس فإن نسبة‬ ‫كبيرة منهم سيقولون إنهم يتمنون لو أن‬ ‫آباءهم كانوا بوليسا أو شي��ا يشبه ذلك‪،‬‬ ‫فاإلنسان دائ�م��ا يتمنى أن يتقمص دور‬ ‫شخص يخاف منه‪ ،‬ونحن لم نتخلص بعد‬ ‫من أدران عقود طويلة من اخلوف‪.‬‬ ‫ه �ن��اك ح�ك��اي��ة حقيقية ت�ت��رج��م إلى‬ ‫أي حد يسكن داخل الناس ذلك اخلوف‬ ‫املمزوج بالرغبة في تقمص دور املخزن‪..‬‬ ‫إذ ُيحكى أن طالبا ب��دوي��ا متفوقا أنهى‬ ‫دراسته في املغرب‪ ،‬ثم سافر إلى اخلارج‬ ‫ودرس سنوات طويلة‪ ،‬وف��ي النهاية عاد‬ ‫إلى قريته النائية‪ ..‬سألته أمه أين وصل‬ ‫ف��ي دراس �ت��ه‪ ،‬فقال لها إن��ه حاصل على‬ ‫الدكتوراه‪ .‬طأطأت األم رأسها قليا كأنها‬

‫من املنتظر أن تنطلق خال سنة ‪ ،2013‬وكذا الزيادة في‬ ‫منح الطلبة‪ ،‬إضافة إلى منع العمل في القطاع اخلاص‬ ‫العمومي وكذا على أطباء القطاع‬ ‫على أساتذة التعليم‬ ‫ّ‬ ‫العام‪ ،‬وقال إن «هذه اإلج��راءات‪ ،‬على قلتها‪ ،‬تشير إلى‬ ‫املضي في مسلسل اإلصاحات‪ ،‬وإن‬ ‫عزم احلكومة على‬ ‫ّ‬ ‫على الشعب أن يفهم ما يريده حزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫ال��ذي يقود هذه احلكومة»‪ .‬وكشف بنكيران أن «ال َّد ْين‬ ‫العا ّم للمغرب يبلغ ‪ 550‬مليارا‪ ،‬ما يعني أن كل مواطن‬ ‫ي�ت�ح�م��ل م �ل �ي��ون � ًا ون �ص��ف امل �ل �ي��ون س�ن�ت�ي��م ع �ل��ى كاهله‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي يقتضي نهج سياسة تقشفية لتجاوز هذه‬ ‫الوضعية‪ ،‬قبل أن يصبح مصير املغرب كمصير اليونان‬ ‫وإسبانيا»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫‪24‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫احلبابي‪ :‬والدي كان يأكل بيضة‬ ‫ليوفّر إلخوتي مصاريف الدراسة‬

‫‪ 50‬إسرائيليا يحلون بآسفي حتت حراسة أمنية‬ ‫ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫قام قرابة ‪ 50‬سائحا إسرائيليا‪ ،‬في‬ ‫ال�س��اع��ات األول ��ى م��ن أول أم��س‪ ،‬بزيارة‬ ‫ضريح أولياء يهود بن زميرو في آسفي‪.‬‬ ‫اإلسرائيلي قد حل مبدينة‬ ‫وكان هذا الوفد‬ ‫ّ‬ ‫آس �ف��ي ع �ل��ى م��ن ح��اف �ل��ة س�ي��اح�ي��ة تابعة‬ ‫ملجموعة سياحية فرنسية عماقة‪ ،‬حيث‬ ‫ج��رى نقل ه��ؤالء ال�س�ي��اح‪ ،‬حت��ت حراسة‬ ‫أمنية مشددة‪ ،‬إلى ضريح بن زميرو‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��غ��ادروا م��دي�ن��ة آس �ف��ي ع�ل��ى الساعة‬ ‫الثامنة صباحا‪.‬‬ ‫وت��أت��ي زي��ارة ه��ذا ال��وف��د م��ن السياح‬ ‫اإلسرائيلين ملدينة آسفي بعد أن صارت‬

‫تفكر في شيء محير ثم توجهت‬ ‫إليه بالسؤال قائلة‪ :‬وشْ حال باقي‬ ‫ليك أ ْولدي باش تو ّلي جدا ْرمي؟‬ ‫الذين لم يجرؤوا على انتحال‬ ‫صفات أمنية سلكوا طريقا آخر‪،‬‬ ‫وأسهل طريق هو ش��راء بطاقات‬ ‫تدل على أنهم شرفاء‪ ،‬وهي بطاقات‬ ‫تباع في الغالب بألف درهم‪ ،‬وهكذا يصبح‬ ‫الفارق بن املواطن الشريف واملواطن غير‬ ‫الشريف هو ألف درهم‪ ...‬فقط ال غير‪.‬‬ ‫وقبل بضعة أيام‪ ،‬قامت عصابة من‬ ‫«الشرفاء» بغزوة في مستشفى مبراكش‪،‬‬ ‫ع �ن��دم��ا م �ن��ع أف � ��راد م��ن األم� ��ن اخلاص‬ ‫ح��وال��ي سبعة أش�خ��اص ج��اؤوا مبريض‬ ‫إل��ى املستشفى وأرادوا أن يدخلوا معه‬ ‫كلهم‪ ،‬كما لو أنهم ميليشيا مسلحة في‬ ‫كولومبيا‪.‬‬ ‫ويبدو أن أفضل حل لقضية «الشرف»‬ ‫هاته هو أن ُيقدم فورا ُّ‬ ‫كل شخص ت�ُضبط‬ ‫بحوزته «بطاقة شرف» إلى احملاكمة‪ ،‬ألن‬ ‫تلك البطاقات عنصرية ومناوئة للدستور‬ ‫الذي ال يفرق بن املواطنن‪ ،‬بحيث يصبح‬ ‫ت��اج��ر احل�ش�ي��ش أو ب��ائ��ع ال�ك��وك��اي��ن أو‬ ‫السكير املعربد أو اللص أفضل من باقي‬ ‫املواطنن‪.‬‬ ‫هكذا ص��ار الوضع عندنا سرياليا‬ ‫إلى درجة غريبة‪ ،‬فاجلميع «يتح ّكر» على‬ ‫اجلميع‪ ،‬ويبقى املواطنون العاديون في‬ ‫آخ��ر ال��ائ�ح��ة‪ ،‬فيتكفلون ب��االع�ت��داء على‬ ‫بعضهم البعض بطرقهم اخلاصة‪.‬‬

‫وكالة أسفار وسياحة إسرائيلية مستقرة‬ ‫ف ��ي م��دي �ن��ة م ��راك ��ش ت �ع �م��ل ‪-‬ع �ل��ى مدار‬ ‫األس �ب��وع‪ -‬ع�ل��ى تنظيم رح ��ات سياحية‬ ‫لإلسرائيلين الراغبن في زي��ارة املغرب‪،‬‬ ‫تشمل زي���ارة امل ��دن ال�س�ي��اح�ي��ة وأساسا‬ ‫امل � � ��زارات واألض���رح���ة ال��ي��ه��ودي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ّ‬ ‫حتتل موقعا رئيسيا‬ ‫أضحت مدينة آسفي‬ ‫في كل برامج هذه الرحات السياحية غيرِ‬ ‫املعلن عنها من قبل وزارة السياحة‪.‬‬ ‫وتتوفر مواقع حجز الرحات الدولية‬ ‫ع�ب��ر اإلن �ت��رن��ت ع�ل��ى ال�ع��دي��د م��ن شركات‬ ‫الطيران التي تربط إسرائيل مبطار مراكش‬ ‫املنارة أو عبر سفن سياحية تدخل ميناء‬‫آسفي على مدار األسبوع‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫العدد‪ 1940 :‬اخلميس ‪2012/12/20‬‬

‫الثانية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طلقات رصاص مدوية تختلط باتهامات بانتهاك شرف العائلة واغتصاب فتاة‬

‫تخفيض احلكم من اإلعدام إلى املؤبد في حق «مول املكحلة» بضواحي مكناس‬ ‫مكناس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫خفضت محكمة االستئناف‬ ‫مبكناس‪ ،‬منتصف األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫احلكم على «م��ول املكحلة» املتهم‬ ‫ب��ارت��ك��اب ج��رمي��ة ق��ت��ل باستعمال‬ ‫بندقية‪ ،‬من اإلع��دام إلى املؤبد في‬ ‫قضية اختلطت فيها رصاصات‬ ‫بندقية باالعتداء على شرف العائلة‪،‬‬ ‫واغتصاب شقيقة‪.‬‬ ‫وفي تفاصيل اجلرمية نقرأ أن‬ ‫أحد أعني السلطة التي ال تنام برتبة‬ ‫مقدم‪ ،‬قد الحظ‪ ،‬في نهاية شهر ماي‬ ‫من سنة ‪ ،2010‬أن دماء تسيل من‬ ‫سيارة حتمل أرقاما خارجية كانت‬

‫احتراق‬ ‫حافالت النقل‬ ‫العمومي‬ ‫يتواصل في‬ ‫طنجة‬

‫واقفة بنفوذه الترابي‪ ،‬وبالتحديد‬ ‫بقصبة حرضان بضواحي مكناس‪.‬‬ ‫ول��م ي��ت��ردد ع��ون السلطة ف��ي ربط‬ ‫االتصال بالرقم األحمر لقائد املنطقة‬ ‫ليخبره بالشكوك التي حتوم حول‬ ‫هذه السيارة‪ .‬وبقي مواكبا للمشهد‬ ‫خ��وف��ا م���ن أن ي��ت��ح��م��ل مسؤولية‬ ‫ما ستنجم عنه من تغييرات غير‬ ‫متوقعة‪ ،‬وربط القائد االتصال فورا‬ ‫برجال الدرك ومت تطويق السيارة‪.‬‬ ‫وب���دأ التحقيق ال���ذي ش��ارك��ت فيه‬ ‫مختلف املصالح األمنية باملدينة‪.‬‬ ‫ول���م يستبعد احمل��ق��ق��ون‪ ،‬كما‬ ‫ه��ي ع��ادت��ه��م دائ��م��ا ف��ي م��ث��ل هذه‬ ‫احل��االت‪ ،‬أي احتمال‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫طنجة‪ :‬حمزة املتيوي‬

‫كارثة أخ��رى تسببت فيها إحدى‬ ‫حافالت الشركة اإلسبانية «أوطاسا»‪،‬‬ ‫وش��اءت األلطاف اإللهية أن تنقذ منها‬ ‫ع��ش��رات ال �ت�لام �ي��ذ‪ ،‬زوال أول أمس‬ ‫ال �ث�لاث��اء ب��أح��د ش���وارع ط�ن�ج��ة‪ ،‬بعدما‬ ‫شب حريق مهول في حافلة كانت مكتظة‬ ‫بالركاب أغلبهم تالميذ متجهون نحو‬ ‫منازلهم بعد انقضاء الفترة الصباحية‪.‬‬ ‫وللمرة الرابعة في ظ��رف أق��ل من‬ ‫‪ 3‬أش� �ه ��ر‪ ،‬ي �ن �ج��و م�س�ت�ع�م�ل��و حافالت‬ ‫«أوط ��اس ��ا» م��ن ك��ارث��ة ح�ق�ي�ق�ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫إن النيران شبت مبحرك احلافلة رقم‬ ‫‪ 16‬الرابطة بني منطقتي «كاسابراطا»‬ ‫واملنار‪ ،‬عند مرورها من حي السانية‪،‬‬ ‫قبل أن تنتشر بسرعة في كامل هيكلها‪،‬‬ ‫وق� ��د مت �ك��ن ك ��ل رك��اب��ه��ا م ��ن النجاة‬ ‫بأنفسهم‪ ،‬بعدما س��ارع سائقها إلى‬ ‫إيقافها مبجرد شعوره باحلريق‪ ،‬ليعمد‬ ‫ركابها‪ ،‬وأغلبهم تالميذ قاصرون‪ ،‬إلى‬ ‫اخل ��روج منها واالب �ت �ع��اد ع��ن هيكلها‪،‬‬

‫أن يكون األمر يتعلق بعمل إرهابي‪،‬‬ ‫أو بتصفية ح��س��اب��ات ب�ين جتار‬ ‫امل��خ��درات‪ ،‬وهي أس��وأ االحتماالت‬ ‫أثناء التحقيق في هذه اجلرائم‪ .‬لكن‬ ‫عملية «تشريح» لالتصاالت الهاتفية‬ ‫للضحيتني‪ ،‬بينت أن املتهم في هذا‬ ‫امللف غير بعيد عن اجلثتني‪ .‬ومت‬ ‫اعتقاله بضيعة فالحية مبنطقة‬ ‫أي��ت والل بناحية م��ك��ن��اس‪ .‬وبعد‬ ‫تضييق اخلناق عليه‪ ،‬لم يجد بدا‬ ‫من االعتراف بوقوفه وراء ارتكاب‬ ‫اجلرمية‪.‬‬ ‫وق����������ال‪ ،‬وه�������و ي���ح���ك���ي عن‬ ‫م�ل�اب���س���ات اجل�����رمي�����ة‪ ،‬إن�����ه قرر‬ ‫االنتقام لشرف العائلة‪ ،‬متهما أحد‬

‫ول��م متر س��وى ث��وان قليلة حتى امتدت‬ ‫النيران إلى كامل احلافلة وحولتها إلى‬ ‫هيكل صفيحي متفحم‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ‪ 3‬ح���اف�ل�ات أخ� � ��رى قد‬ ‫تعرضت حلوادث مشابهة خالل الفترة‬ ‫األخيرة‪ ،‬كاد يذهب ضحيتها املئات من‬ ‫املواطنني‪ ،‬حيث تكرر سيناريو حادث‬ ‫أول أمس عندما شب حريق في محرك‬ ‫احلافلة ما اضطر سائقها إلى توقيفها‬ ‫ودعوة ركابها إلى النجاة بأنفسهم‪ ،‬قبل‬ ‫أن تشب النيران في كامل هيكل احلافلة‪،‬‬ ‫بينما كان حادث حي بئر الشفا في شهر‬ ‫أكتوبر املاضي‪ ،‬األسوأ‪ ،‬عندما انفجرت‬ ‫احلافلة بعد ثوان من هروب ركابها‪ ،‬كل‬ ‫ذلك لم يدفع اجلماعة احلضرية‪ ،‬الطرف‬ ‫املفوض للشركة اإلسبانية‪ ،‬لفتح حتقيق‬ ‫في املوضوع وتوقيف احلافالت املهترئة‬ ‫ال�ت��ي ل��م تعد ص��احل��ة لالستعمال منذ‬ ‫سنوات‪ ،‬بشهادة تقنيني مختصني‪ ،‬حيث‬ ‫إنها لم تغير منذ ولوجها السوق املغربية‬ ‫قبل ‪ 12‬عاما‪.‬‬ ‫وف ��ي ال��وق��ت ال� ��ذي ت�ت�ج��اه��ل فيه‬

‫الضحيتني بربط عالقة غير شرعية‬ ‫م��ع زوج���ة شقيقه‪ .‬أم���ا الضحية‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬وه��و صهر للعائلة‪ ،‬فقد‬ ‫ات��ه��م ب����دوره ب��اغ��ت��ص��اب شقيقته‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ت��زوج ب��ه��ا‪ .‬وق����رر رفقة‬ ‫أخيه أن يستدرجهما إلى الضيعة‬ ‫التي يعمل بها‪ ،‬ويقوما بقتلهما‬ ‫باستعمال بندقية صيد‪ .‬وقبل ذلك‬ ‫وعدهما ببيعهما مواد وجتهيزات‬ ‫فالحية بأبخس األثمان‪ ،‬وقدم لهما‬ ‫ق��ن��ي��ن��ة ن��ب��ي��ذ ف���ي ان��ت��ظ��ار وصول‬ ‫شقيقه‪ ،‬الذي تراجع في نهاية األمر‬ ‫ع��ن املشاركة ف��ي العملية‪ ،‬وأطفأ‬ ‫هاتفه ال��ن��ق��ال‪ .‬ول��م ي��ت��ردد املتهم‬ ‫ف��ي إط�ل�اق ال��رص��اص م��ن بندقية‬

‫مشغله على صدر الضحية األولى‪،‬‬ ‫وال��ث��ان��ي��ة ع��ل��ى م��س��ت��وى البطن‪،‬‬ ‫وال��ث��ال��ث��ة ع��ل��ى م��س��ت��وى الظهر‪،‬‬ ‫وان���ه���ال ع��ل��ى ال��ض��ح��ي��ة األخ����رى‬ ‫باملعول‪ .‬وبعد االنتهاء من عملية‬ ‫اإلجهاز عليهما‪ ،‬فتش جيوبهما‪،‬‬ ‫واستل منها مبلغا من املال‪ ،‬وعمد‪،‬‬ ‫دون خوف وال تردد‪ ،‬إلى وضعهما‬ ‫في السيارة التي أقلتهما‪.‬‬ ‫ول��م تقف احل��ك��اي��ة الصادمة‬ ‫عند هذا احل��د‪ ،‬فقد اتصل العامل‬ ‫ال���زراع���ي مبشغله وأخ���ب���ره بأنه‬ ‫ت���ع���رض حمل������اول����ة س���رق���ة أبقار‬ ‫العائلة من الضيعة‪ ،‬وبأنه اضطر‬ ‫إلط�ل�اق ال��ن��ار عليهما دف��اع��ا عن‬

‫نفسه‪ ،‬وه��دده بالتصفية في حال‬ ‫إقدامه على إفشاء السر‪ ،‬وانطلق‬ ‫ب��ال��س��ي��ارة وه���ي حت��م��ل اجلثتني‪،‬‬ ‫إلى قصبة حرضان‪ ،‬املكان اخلالي‬ ‫والبعيد ع��ن األن��ظ��ار‪ .‬وع���اد على‬ ‫منت سيارة شقيقه الذي سبقه إلى‬ ‫القصبة‪ ،‬وأع��ط��اه إش���ارة التوقف‬ ‫بعدما قام بإلقاء نظرة شاملة على‬ ‫الفضاء‪ .‬وفي معرض الكشف عن‬ ‫القضية وألغازها‪ ،‬انتحر الشقيق‪،‬‬ ‫ولم تفد محاوالت املتهم للتراجع‬ ‫عن تصريحاته في إدانته ابتدائيا‬ ‫ف��ي محكمة االس��ت��ئ��ن��اف مبكناس‬ ‫ب��اإلع��دام‪ ،‬وإدان���ة الثاني بشهرين‬ ‫سجنا موقوفة التنفيذ‪.‬‬

‫الشركة اإلسبانية واجلماعة احلضرية‬ ‫ض��رورة جتديد األسطول املتقادم‪ ،‬فإن‬ ‫«أوطاسا» اجتهت بكل ثقلها لالستثمار‬ ‫ف��ي ق �ط��اع ن�ق��ل ال �ع �م��ال ع�ب��ر صفقات‬ ‫باملاليير‪ ،‬تربطها بشركات ومؤسسات‬ ‫ك�ب��رى خ��اص��ة وع�م��وم�ي��ة‪ ،‬على رأسها‬ ‫وك��ال��ة ميناء طنجة املتوسطي ومصنع‬ ‫«رون ��و –نيسان»‪ ،‬حيث توفر الشركة‬ ‫حافالت جديدة متاما‪.‬‬ ‫ورغ��م أن شركة «أوط��اس��ا» حققت‬ ‫هاته السنة رقما قياسيا ف��ي حوادث‬ ‫ال�س�ي��ر واحل��اف�ل�ات احمل �ت��رق��ة‪ ،‬ك�م��ا أن‬ ‫وزارة ال��داخ�ل�ي��ة رف�ض��ت ع�ق��دا جديدا‬ ‫يربطها لعشر سنوات أخرى مع اجلماعة‬ ‫احلضرية لطنجة‪ ،‬فإنها ال زال��ت تلقى‬ ‫دعما من طرف األغلبية املسيرة للمجلس‬ ‫اجلماعي‪ ،‬التي تسمح لها باالستمرار‬ ‫في العمل بنفس األسطول املتهالك رغم‬ ‫انتهاء عقدها ال��ذي ج��دد م��رت�ين‪ ،‬وقد‬ ‫حاولت «املساء» االتصال بعمدة طنجة‬ ‫فؤاد العماري‪ ،‬للتعرف على وجهة نظره‬ ‫حول املوضوع‪ ،‬لكنها لم تلق ردا‪.‬‬

‫إصابة ثالثة مكفوفني أمام وزارة احلقاوي في تدخل أمني إضراب ووقفات احتجاجية لعمال النظافة بسال ‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫تسبب تدخل أمني‪ ،‬أول أمس الثالثاء‪ ،‬أمام‬ ‫وزارة التنمية االجتماعية واألس��رة والتضامن‬ ‫في حق املكفوفني مبجموعة النجاح في إصابة‬ ‫سيدة مكفوفة حامل بجروح نقلت على إثرها إلى‬ ‫املستشفى‪ ،‬كما أصيبت مكفوفة ثانية ومكفوف‬ ‫ثالث‪ ،‬وهو التدخل الذي استنكرته املجموعة في‬ ‫اتصال ب��ـ»امل��س��اء»‪ .‬وأك��دت عناصر منها أن��ه مت‬ ‫بحزام أمني في وقفة وصفوها بأنها «سلمية»‬ ‫طالبوا خاللها بالتوظيف في ال���وزارة وضمان‬ ‫حقهم في العيش الكرمي مثلما مت إدماج عدد من‬ ‫املكفوفني واألشخاص في وضعية إعاقة في عدة‬ ‫وزارات‪ ،‬تضيف املصادر ذاتها‪.‬‬ ‫وأك��د املكفوفون أنفسهم أن وزارة التنمية‬ ‫االجتماعية واألس��رة والتضامن «تراجعت» عن‬ ‫وعودها بالنسبة إلى املجموعة بعدما وعدتهم‬ ‫بالتوظيف‪ ،‬على ح��د تعبير عناصر املجموعة‬

‫امل��ذك��ورة‪ ،‬كما مت التراجع عن ال��وع��ود التي مت‬ ‫قطعها وال��ت��ي تفيد بالتكفل ب��أس��رة «شهيد»‬ ‫املجموعة الذي هلك باملصعد الكهربائي مببنى‬ ‫الوزارة قبل سنة‪ ،‬حيث إن زوجة الهالك وطفليه‬ ‫ل��م يتوصال ب��أي دع��م أو مساعدة شهرية حلد‬ ‫اآلن وأنها تعاني من فقر «مدقع» خاصة في ظل‬ ‫غياب األب وهي محرومة ماديا ومعنويا‪ ،‬تضيف‬ ‫العناصر ذاتها‪.‬‬ ‫وناشد املكفوفون وضعاف البصر‪ ،‬من حاملي‬ ‫الشهادات العاطلني‪ ،‬وزيرة التنمية االجتماعية‬ ‫واألسرة والتضامن بسيمة احلقاوي‪ ،‬بالتعجيل‬ ‫في البحث عن حل إلدماجهم الفوري في سوق‬ ‫الشغل‪ .‬وق��ال املكفوفون املنضوون حت��ت لواء‬ ‫اجلمعية إنهم يعتزمون القيام بأعمال تصعيدية‬ ‫احتجاجا على ما وصفوه بـ»السياسة الوهمية‬ ‫التي ما فتئت تتقدم بها وزارتهم في ّ‬ ‫حل ملف‬ ‫املكفوفني املعطلني بينما الواقع يؤكد العكس»‪،‬‬ ‫تقول املصادر ذاتها‪.‬‬

‫الرباط مصطفى احلجري‬

‫ق�����رر ع���م���ال ال���ن���ظ���اف���ة بسال‬ ‫ال��ت��اب��ع��ون ل��ش��رك��ة «إس أو اس»‬ ‫خوض إض��راب مفتوح عن العمل‪،‬‬ ‫ب��داي��ة م��ن ي��وم أم��س‪ ،‬ردا على ما‬ ‫وصفوه بتجاهل مطالبهم املشروعة‬ ‫من قبل الشركة وجميع املتدخلني‬ ‫في القطاع‪.‬‬ ‫وأك��د ب�لاغ ص��ادر عن املكتب‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي ال��ت��اب��ع ل�ل�احت���اد العام‬ ‫للشغالني باملغرب أن ه��ذا القرار‬ ‫ي��أت��ي ب��ع��د إض�����راب س��اب��ق نفذه‬ ‫امل��س��ت��خ��دم��ون م��ن أج���ل املطالبة‬ ‫ب��امل��س��اواة ف��ي األج����ور م��ع باقي‬ ‫ال���ع���ام���ل�ي�ن ف����ي ق���ط���اع النظافة‪،‬‬ ‫واالستفادة من املنح املتعلقة بالنقل‬ ‫واحل��ل��ي��ب وال��غ��س��ي��ل واجل�����ودة‪،‬‬

‫إضافة إلى منحة عيد األضحى‪.‬‬ ‫وأش���������ار ال�����ب��ل��اغ إل������ى أن‬ ‫املستخدمني مصرون على املضي‬ ‫في جميع األشكال «النضالية» من‬ ‫أج��ل نيل حقوقهم‪ ،‬إذ من املنتظر‬ ‫أن يتم تنظيم وقفة احتجاجية أمام‬ ‫مقر مجلس مدينة س�لا‪ ،‬وأخرى‬ ‫أم���ام م��ن��دوب��ي��ة وزارة التشغيل‪،‬‬ ‫بعد أن يشهد مقر العمالة في وقت‬ ‫س��اب��ق تنظيم وق��ف��ة احتجاجية‬ ‫ش�����ارك ف��ي��ه��ا ع���م���ال ال��ش��رك��ة من‬ ‫أج���ل م��ط��ال��ب��ة ال��س��ل��ط��ات احمللية‬ ‫بالتدخل إلرغ��ام اإلدارة على فتح‬ ‫حوار جاد ومسؤول ينهي الوضع‬ ‫امل��ش��ح��ون ال����ذي أدى إل���ى حتول‬ ‫ع��دد من ال��ش��وارع إل��ى مزابل رغم‬ ‫جل����وء ال���ش���رك���ة إل����ى االستعانة‬ ‫بعمال عرضيني ل ضمان استمرار‬

‫اخلدمة‪.‬‬ ‫وق���ال عبد ال��رح��م��ان قنديلة‪،‬‬ ‫ال��ك��ات��ب اإلقليمي للنقابة‪ ،‬إن��ه ال‬ ‫ت��راج��ع ع��ن ق���رار اإلض����راب الذي‬ ‫يبقى ح��ق��ا م��ش��روع��ا بالنظر إلى‬ ‫احليف املمارس على العمال الذين‬ ‫ي��ت��ق��اض��ون احل����د األدن������ى لألجر‬ ‫وي��ح��رم��ون م��ن جميع االمتيازات‬ ‫وامل��ن��ح‪ ،‬ف��ي ح�ين أن أج���ور باقي‬ ‫املستخدمني في القطاع تصل إلى‬ ‫حوالي ‪ 3000‬درهم‪.‬‬ ‫وأك�����د ق��ن��دي��ل��ة‪ ،‬ف���ي تصريح‬ ‫لـ»املساء»‪ ،‬أن املوقف السلبي الذي‬ ‫اتخذه املنتخبون والسلطات في‬ ‫ه��ذا امللف يدفعنا للتساؤل حول‬ ‫ما إذا كان األمر مرتبطا بـ»تواطؤ‬ ‫وتآمر يستهدف إبقاء الوضع القائم‬ ‫ضدا على إرادة املستخدمني»‪.‬‬

‫إدانة فقيه وهمي بأكادير ينصب‬ ‫على ضحاياه عبر «الفايسبوك»‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫قضت احملكمة االبتدائية بأكادير بسنة‬ ‫ونصف حبسا نافذا في حق شاب ينتحل‬ ‫صفه «فقيه» وهمي قام بالنصب على فتاتني‬ ‫وسلب إح��داه��م��ا ‪ 35‬أل��ف دره���م‪ .‬وكشفت‬ ‫م��ح��اض��ر االس��ت��م��اع إل���ى إح���دى ضحاياه‬ ‫أنه تعرف عليها من خالل شبكة التواصل‬ ‫االج��ت��م��اع��ي «ال��ف��اي��س��ب��وك»‪ ،‬وأوه��م��ه��ا في‬ ‫البداية أن��ه طبيب نفساني ويعالج نزالء‬ ‫السجون وبعض األغنياء بسوس‪ ،‬وبعد‬ ‫ل��ق��اءات متكررة اكتشفت أن��ه ليس طبيبا‬ ‫نفسانيا‪ ،‬فأخبرها أنه فقيه وله خبرة في‬ ‫العالج بالقرآن‪ ،‬حيث انطلت عليها احليلة‪،‬‬ ‫وأوه��م��ه��ا أن��ه��ا مصابة مب��س م��ن السحر‬ ‫وأنه ميلك القدرة على عالجها‪ ،‬واستمر في‬ ‫النصب عليها حيث كان يتسلم منها مبالغ‬ ‫مالية‪ ،‬كما أجبرها على أخ��ذ ق��رض بنكي‬ ‫مببلغ ‪ 20‬ألف درهم سلمته منه عشرة آالف‬ ‫دره��م‪ ،‬وبعد مغادرتها للشركة التي كانت‬ ‫تعمل بها‪ ،‬أوهمها مرة أخرى أنه يستطيع‬ ‫أن يتدبر لها منصب شغل‪ ،‬حيث طلب منها‬ ‫أن تسلمه مبلغ ‪ 2000‬دره��م‪ ،‬حيث قامت‬ ‫ببيع خامت لها وسلمته مبلغا إجماليا قدره‬ ‫‪ 3800‬درهم بعد بيع بعض حليها‪.‬‬ ‫ك��م��ا أخ��ب��ره��ا ب��أن��ه ي��ن��ش��ط ف���ي إطار‬ ‫جمعية خيرية‪ ،‬واق��ت��رح عليها املساهمة‬ ‫في هذا‪ ‬العمل اخليري‪ ،‬وكانت تبعث إليه‬ ‫مببالغ مالية ت��ت��راوح م��ا ب�ين ‪ 200‬و‪500‬‬ ‫درهم شهريا وكشفت التحريات أن بعض‬ ‫املبالغ املالية كانت ترسل في اسم فتاة تبني‬ ‫أنها من بني ضحاياه والتي ق��رر الزواج‬ ‫منها مؤخرا‪.‬‬ ‫وأث��ن��اء التحقيق مع املعني باألمر مت‬ ‫العثور بحوزته على خمس صور لفتيات‬ ‫م��ن م���دن مختلف ي��ع��ت��ب��رن م��ن ضحاياه‬ ‫ومنهن من ربطته معهن عالقة جنسية غير‬ ‫شرعية‪ ،‬كما ضبطت بحوزته مجموعة من‬ ‫رقاقات الهواتف النقالة التي يستعملها في‬ ‫النصب على ضحاياه كما كشفت حيثيات‬ ‫ال��ت��ح��ق��ي��ق ف���ي ال��ق��ض��ي��ة ت���ع���رض شقيقة‬ ‫الضحية األولى بدورها للنصب واالحتيال‬ ‫من طرف الشخص املدان في هذه القضية‪،‬‬ ‫والذي يتحدر من مدينة القليعة شرق مدينة‬ ‫انزكان والبالغ من العمر ‪  36‬سنة مستواه‬ ‫الدراسي ال يتجاوز السنة األولى إعدادي‪،‬‬ ‫حيث التحق بإحدى مدارس حتفيظ القرآن‬ ‫الكرمي وأمت حفظه ثم انتقل للعمل في مجال‬ ‫صباغة املنازل ألزيد من ثالث سنوات‪ ،‬ثم‬ ‫ع��م��ل م��س��اع��د ت��اج��ر بجماعة آي���ت عميرة‬ ‫وانتقل بعدها للعمل كنادل بإحدى مقاهي‬ ‫مدينة الدار البيضاء‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬ ‫الصبـ ـ ـ ـ ـ ـ ــح ‪:‬‬ ‫الش ـ ـ ـ ـ ــروق ‪:‬‬ ‫الظ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــهر ‪:‬‬

‫‪05.56‬‬ ‫‪07.27‬‬ ‫‪12.33‬‬

‫العصـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــر ‪15.08 :‬‬ ‫املغ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرب ‪17.30 :‬‬ ‫العشـ ـ ـ ـ ـ ــاء ‪18.49 :‬‬

‫توتر مبؤسسة تعليمية بالرباط بعد اعتداء خطير على التالميذ‬ ‫الرباط ‪ -‬م‪ .‬ح‬ ‫الي�����زال ال���وض���ع الصحي‬ ‫لتلميذ يتابع دراسته بثانوية‬ ‫أبو بكر الصديق باحلي اإلداري‬ ‫بالرباط حرجا‪ ،‬بعد أن تعرض‬ ‫لطعنة بواسطة مدية من طرف‬ ‫منحرف ه��اج��م التالميذ يوم‬ ‫اخلميس املاضي مباشرة بعد‬ ‫خروجهم من املؤسسة ما أدى‬ ‫إلى إصابة ثالثة منهم‪.‬‬ ‫وع���م���دت ال��س��ل��ط��ات إلى‬ ‫وض����ع م���راق���ب���ة دائ���م���ة أم���ام‬ ‫املؤسسة‪ ،‬مكونة م��ن عناصر‬

‫أمنية وأخ���رى تابعة للقوات‬ ‫امل��س��اع��دة ب��ع��د ال��ت��وت��ر الذي‬ ‫عرفته ال��ث��ان��وي��ة‪ ،‬خ��اص��ة بعد‬ ‫أن أعلن التالميذ عزمهم القيام‬ ‫ب��وق��ف��ة اح��ت��ج��اج��ي����ة للتنديد‬ ‫ب���احل���وادث اإلج���رام���ي���ة التي‬ ‫أصبحوا يتعرضون لها بشكل‬ ‫دائم‪ ،‬قبل أن تتدخل السلطات‬ ‫إلقناعهم بالعدول عنها‪ ،‬غير أن‬ ‫ذلك لم مينع استمرار األجواء‬ ‫امل��ش��ح��ون��ة ف���ي ظ���ل اإلصابة‬ ‫اخل��ط��ي��رة ال��ت��ي حل��ق��ت بأحد‬ ‫ض��ح��اي��ا ال��ه��ج��وم ال���ذي نفذه‬ ‫شخص عاقر اخلمر بالقرب من‬

‫املؤسسة قبل أن يفرغ غضبه‬ ‫في التالميذ‪.‬‬ ‫ورغ�������م اع����ت����ق����ال منفذ‬ ‫اجلرمية فإن عددا من التالميذ‬ ‫أك����دوا أن ال��وض��ع ف��ي محيط‬ ‫امل��ؤس��س��ة ب��ات يتطلب تدخال‬ ‫ص��ارم��ا م��ن قبل والي���ة األمن‪،‬‬ ‫وه��و املطلب ال��ذي سبق لعدد‬ ‫م��ن ساكنة احل��ي اإلداري أن‬ ‫ترجموه في عرائض رفعت إلى‬ ‫اجلهات األمنية دون أن تلقى‬ ‫أي جت���اوب ق��ب��ل أن ي��ق��ع هذا‬ ‫احل��ادث ال��ذي جعل السلطات‬ ‫ت���س���ارع إل����ى اح���ت���واء غضب‬

‫التالميذ‪.‬‬ ‫وأك���د أح��د قاطني احلي‬ ‫اإلداري أن السكان أصبحوا‬ ‫يعيشون رع��ب��ا يوميا نتيجة‬ ‫توالي جرائم اعتراض السبيل‬ ‫وال����س����رق����ة حت�����ت التهديد‬ ‫ب���ال���س�ل�اح األب����ي����ض ف����ي ظل‬ ‫ح��ي��اد م��ص��ال��ح األم�����ن‪ ،‬وق���ال‬ ‫أح����د ال��س��ك��ان ل���ـ»امل���س���اء» إن‬ ‫مصالح األم��ن ب��ال��رب��اط عادت‬ ‫إلى العهد القدمي الذي يتطلب‬ ‫وجود الدم والضحايا قبل الرد‬ ‫على ن���داءات االستغاثة التي‬ ‫يوجهها املواطنون‪.‬‬

‫اعتقال شابة «شبه عاريّة» وبحوزتها ساطور في شارع عام بسال‬ ‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬

‫علمت «املساء» من مصادر موثوقة أن‬ ‫مصالح األمن الوطني في سال متكنت‪ ،‬في‬ ‫حدود الساعة الثامنة والنصف من ليلة أول‬ ‫أم��س الثالثاء‪ ،‬من اعتقال شابة في مقتبل‬ ‫العمر وهي في حالة غير طبيعية‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر ذاتها أن الفتاة‪ ،‬البالغة‬ ‫من العمر حوالي ‪ 18‬سنة‪ ،‬كانت قادمة في‬

‫ال��رح��ل��ة األخ��ي��رة حل��اف�لات النقل احلضري‬ ‫وهي تصرخ بأعلى صوتها وتنزع مالبسها‬ ‫في الشارع العا ّم‪ ،‬إلى أن صارت شب َه عارية‪،‬‬ ‫حاملة في يدها ساطورا كبيرا تهدد به كل‬ ‫من يقترب منها‪ .‬وأوضحت املصادر أن الفتاة‬ ‫كانت ق��د تناولت كمية كبيرة م��ن األقراص‬ ‫املُهلوِ سة‪ ،‬ما جعلها تفقد وعيها وتخرج عن‬ ‫سيطرة على تصرفاتها وحركاتها‪ ،‬ما تسبب‬ ‫في حالة من الفوضى وسط املواطنني وجعلهم‬ ‫يلوذون بالفرار‪ .‬وأكدت املصادر ذاتها على أن‬

‫الفتاة عرقلت السير وأحلقت أضرارا بإحدى‬ ‫احلافالت التي كانت واقفة في احملطة‪ ،‬حيث‬ ‫قامت بكسر الزجاجة األمامية للحافلة‪ ،‬ما‬ ‫دفع بالسائق إلى الفرار خوفا على نفسه‪.‬‬ ‫وحسب ما أكد شاهد عيان‪ ،‬في اتصال‬ ‫هاتفي مع «امل��س��اء»‪ ،‬ف��إن الفوضى العارمة‬ ‫ّ‬ ‫ال��ت��ي أح��دث��ت��ه��ا ال��ش��اب��ة تسببت ف��ي انقالب‬ ‫دراج��ة للنقل الثالثي كان على متنها عشرة‬ ‫أشخاص‪ ،‬إال أنّ ذلك لم يخلـّف‪ ،‬حلسن احلظ‪،‬‬ ‫أي إصابات‪.‬‬

‫رفات آدمية تستنفر السلطات األمنية ببني مالل‬ ‫بني مالل‪ ‬‬ ‫املصطفى ابو اخلير‪ ‬‬

‫أع��ل��ن��ت ح��ال��ة اس��ت��ن��ف��ار وس���ط املصالح‬ ‫األمنية بعد العثور على جمجمة وبقايا عظام‬ ‫بشرية في ورش امللعب البلدي ببني مالل مساء‬ ‫االثنني املاضي ‪.‬‬ ‫وقالت مصادر لـ«املساء» إن الرفات البشرية‬ ‫عثر عليها العمال الذين كانوا يباشرون عملية‬ ‫احلفر في امللعب البلدي ببني مالل الذي يخضع‬ ‫تتقـدم عائلة الفقيدة األستاذة‬ ‫أسية ال��ودي��ع‪ ،‬أبناؤها يوسف وغسان‬ ‫شهبي وأخ��وات��ه��ا وإخ��وت��ه��ا‪ :‬أسمـاء‪،‬‬ ‫وفاء‪ ،‬خالد‪ ،‬عزيز‪ ،‬العربي‪ ،‬جمال‪ ،‬توفيق‬ ‫وص�لاح بخالص الشكر واالمتنان على‬ ‫مشاعر احملبة وامل��واس��اة وال��ع��زاء التي‬ ‫استشعروها باحلضور الغامر واملساندة‬ ‫الصادقة التي نفذت إلى أفئدتهم فكانت‬ ‫ب��ل��س��م��ا اس��ت��ط��اع أن ي������داوي اجل����راح‬ ‫ويخفف اآلالم‪.‬‬ ‫ومب��ن��اس��ب��ة ال����ذك����رى األربعينية‬ ‫ل��رح��ي��ل��ه��ا‪ ،‬ف��إن��ه��م ي��ت��ق��دم��ون مجتمعني‬ ‫بأرقى عبارات الشكر جلاللة امللك محمد‬ ‫السادس الذي لم يأل جهدا في تتبع حالة‬ ‫الفقيدة وب��س��ط رع��اي��ت��ه واهتمامه بها‬ ‫سواء خالل مرحلة املرض أو عند رحيلها‬ ‫وبعده‪.‬‬ ‫هذه الرعاية‪ ،‬وذل��ك االهتمام اللذان‬ ‫تركا أث��را طيبا ف��ي نفس الفقيدة امتد‬ ‫ليضمد ج��راح أسرتها الصغيرة‪ ،‬كمــا‬ ‫أن��ه��ـ��م ي��ت��ق��دم��ون ب��ال��ش��ك��ر اجل���زي���ل لكل‬

‫لعملية إصالحات واسعة‪ ،‬وتوقفت األشغال في‬ ‫امللعب ليفسح املجال للمحققني جلمع الرفات‬ ‫وأخذ عينات منها ونقلها للطب الشرعي ‪.‬‬ ‫وف���ي ال��وق��ت ال���ذي ال��ت��زم��ت ف��ي��ه مصالح‬ ‫الوالية ومصالح األمن الوطني الصمت حيال‬ ‫ال��واق��ع��ة‪ ،‬رج��ح��ت م��ص��ادر «امل��س��اء» أن يكون‬ ‫األمر يتعلق برفات مقبرة قدمية خصوصا وأن‬ ‫منشآت قريبة مت اكتشاف رف���ات حتتها قبل‬ ‫سنوات ‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ق��ال احلسني احل��رش��ي‪ ،‬رئيس‬

‫شكر وامتنان‬

‫ف����رع اجل��م��ع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة حل���ق���وق اإلنسان‬ ‫ببني مالل‪ ،‬في ات��ص��ال هاتفي بـ«املساء»‪ ‬إن‬ ‫السلطات مطالبة بالكشف عن نتائج التحقيق‬ ‫ب���س���رع���ة ل��ك��ش��ف ال���غ���م���وض ح�����ول ال����رف����ات‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أن امللعب مضت على بنائه عشرات‬ ‫ال��س��ن��وات‪ ،‬وق���ال احل��رش��ي إن ك��ش��ف حقيقة‬ ‫الرفات قد يسقط فرضية أن تكون لألمر عالقة‬ ‫مب��ق��ب��رة م��ن س��ن��وات االس��ت��ع��م��ار أو سنوات‬ ‫ال��رص��اص التي كانت مدينة بني م�لال إحدى‬ ‫النقط السوداء في ماضي االنتهاكات‪ .‬‬

‫أبناء الوطن ممن شاركوهم لوعة الفراق‬ ‫بدءا بالبسطاء منهــم‪ ،‬ومختلف أطياف‬ ‫املجتمع ورج��االت الدولة والشخصيات‬ ‫احلكومية والبرملانية وجميــع املنظـمــات‬ ‫واجلمعـــيــات والهيئات على اختالف‬ ‫مشاربها وانتماءاتها السياسية والفكرية‬ ‫واالجتماعية ‪.‬‬ ‫ل��ه��ؤالء وأول���ئ���ك‪ ،‬مم��ن ت��وح��دوا في‬ ‫محبة فقيدتنا التي اخ��ت��ارت أن ترصد‬ ‫ح��ي��ات��ه��ا خل��دم��ة ال��ص��ال��ح ال��ع��ام همها‬ ‫ال��وح��ي��د‪ :‬اإلنـــســـان ف��ي امل��ق��ام األول‪...‬‬ ‫فدخلت ب��ذل��ك ق��ل��وب املغــاربة م��ن بابه‬ ‫ال���واس���ع ح��ت��ى أص��ب��ـ��ـ��ح اس���م « مــامــا‬ ‫أســيــة» على كل لــسان‪ ،‬فإن عائلة الفقيدة‬ ‫تستجمع كل قواها لتقدم مزيدا من الشكر‬ ‫لكل املعـــزيـــن‪....‬‬ ‫ولتقول لهـــم ‪ :‬ذك��رى آسية ليست‬ ‫ملكا لنا وحدنا‪ ...‬إنها ملك لهـــم أيضـــا‬ ‫وملك هـــذا الوطـــن ‪.‬‬ ‫ ‬ ‫عـائـلـة الفقيدة أســيـة الوديــع‬


2012Ø12Ø20

fOL)«

 UC¹uFð W¹u�²Ð bF¹ w½UÐuA�«  —U�U�“Uð wKI²F� w�UÐ

‚u???I???( w????M????Þu????�« f???K???−???*« W??O??�ËR??�??� s???� q???Ð ¨ÊU????�????½ù« `³�√ d�_« «c¼ Ê_ ¨W�uJ(« wH� ¨»dG*« WFLÝ v�≈ ¡w�¹ i¹uFð n??�Ë - 2004 WMÝ Ác¼ Êü«Ë ¨r??¼—œ 5000 WLOIÐ ªŸUOCK� W{dŽ X׳�√ W¾H�« 5KI²F*« Ê√ p??�– s??� d??¦??�_«Ë qš«œ UM¹uJð «uIKð 5OÝUO��« XKNÝ bI� w�U²�UÐË ¨Êu−��« q???š«œ r???N???łU???�b???½« W???¹—u???�Q???� ¡ôR¼ Ê√ v�≈ «dOA� ¨ålL²−*« w� «Ëƒb??Ð 5IÐU��« 5KI²F*« rN�Ëdþ V³�Ð rNðUJK²2 lOÐ ÆW¹œU*« VOIFð vKŽ w½UÐuA�« œ—Ë U×{u� w??½U??*d??³??�« —UA²�*« o³�¹ r�  «uMÝ dAŽ …b* t½√ Ÿu???{u???� s????Ž Àb?????% Ê√ t????� V³��ò ÊU*d³�« w�  —U�U�“Uð V−¹ WOCI�« Ác¼ Ê√ u¼ jO�Ð W�dð WOHBð —UÞ≈ w� UN²'UF� —«d???{_« q??�Q??Ð UNM� UMBK�ð w� qšb½ s??� Âu??O??�«Ë ¨WMJL*« ÂuO�« WЗUG*U� ¨UN½QAÐ ‰b??ł  U¹d(« q³I²�� Êu�dA²�¹ ö� ¨W??O??Þ«d??I??1b??�«Ë ‚u??I??(«Ë  UýUI½ w� ÷u)« v�≈ wŽ«œ ÆånK)« v�≈ U½bAð VJM²Ý W�uJ(«ò Ê√ b�√Ë l� ¨WOI³²*«  UHK�*« Ác¼ vKŽ v�≈ U½uI³Ý s� œuN' UMMOL¦ð Ê√ vKŽ qLFMÝË ¨nK*« «c¼ wÞ Ê√Ë ¨WOI³²*«  UHK�*« Èu�ð  UHK�� s??� n??K??*« «c??¼ Êu??J??¹ w??²??�« …d????�«c????�« s????�Ë w???{U???*« sJ�²� U�u¹ œuFð ô√ vML²½ Æå»dG*« «c¼

4

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

1940 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

¨w??½U??Ðu??A??�« VO³( b???ŽË ÊU??*d??³??�« l???�  U??�ö??F??�« d????¹“Ë q??L??F??�U??Ð ¨w????½b????*« l??L??²??−??*«Ë n??K??* w???zU???N???M???�« w???D???�« v???K???Ž iF³Ð ’U???)«  UC¹uF²�« —UÞ≈ w� å —U�U�“Uðò wKI²F�  U??�??ÝR??*« l???� ÊËU??F??²??�« s???� ÆWB²�*« U??Ыu??ł ¨w??½U??Ðu??A??�« ‰U???�Ë tÐ Âb???I???ð Íu???H???ý ‰«R?????Ý s???Ž f�√ ‰Ë√ w??�«d??²??ýô« o¹dH�« Ê≈ ¨s??¹—U??A??²??�??*« f??K??−??� w??� w� UNOKŽ rŁ≈ ô W�uJ(« Ác¼ò WOI³²*«  UHK*« W'UF� Âb??Ž s� l??�Ë U??� w??� UN� qC� ôË ÊuJ½ v²Š ¨WOÐU−¹≈  U'UF� w� U½uI³Ý s??� l??� 5HBM� X�cÐ t??½_ ¨ U??O??�ËR??�??*« Ác??¼ W�«bFK� WÐd& —UÞ≈ w� œuNł …UÝQ�Ë Õd??ł wD� WO�UI²½ô« w� UNOÞ -Ë »d??G??*« UNýUŽ ÊËU??F??²??�«Ë W??L??J??(« s??� —U????Þ≈ ÆåwÐdG�≠wÐdG*« e$√ U� Ê√ w½UÐuA�« b�√Ë wKI²F� nK� W'UF� —UÞ≈ w�  U??L??�«d??ð t??O??�  «—U????�U????�“U????ð Èd??š_«  UHK*« Ê√Ë ¨WOÐU−¹≈ s� —U??Þ≈ w??� UN²'UF� r²²Ý  U??�??ÝR??*« q???� l???� ÊËU??F??²??�« Ÿu??{u??*« «c???¼ w???� W??B??²??�??*« WHBÐ n??K??*« «c??¼ Èu??D??¹ wJ� ÆWOzUN½ sŽ ¨wLKŽ bL×� VIŽ b�Ë «c¼ Ê≈ özU� ¨w�«d²ýô« o¹dH�« WO�ËR�� s� fO�ò Ÿu{u*«

‫ﺍﻟﻤﻌﻄﻠﻮﻥ ﺭﻓﻌﻮﺍ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺗﺪﻳﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻭﺍﻟﺒﻘﺎﻟﻲ ﺭﺷﻖ ﺍﻟﻤﻌﻄﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻜﺮﺍﺳﻲ‬

5²ÐU�≈sŽdH�¹  u½U²MO�≈ wKDF�ˉöI²Ýô«»eŠ…œUO�5ÐwÝ«dJ�UÐoý«dð ‰öš ‰öI²Ýô« »e??Š `ýd� rŽb� WOze'« WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« rOK�≈ w??� ¨fOL)« Âu??O??�« WLEM*« W³KŠ v�≈ WŠU��« X�u%Ë ¨…ËUAOý »dC�«Ë rJK�«Ë wÝ«dJ�UÐ oý«d²K� ‰öI²Ýô« »eŠ …œUO�Ë —UB½√ 5Ð Æ5³{UG�« 5KDF*«  «dAŽ 5ÐË »e??Š w??¹œU??O??� i??F??Ð ‰ËU?????ŠË nODK�« b³Ž r??¼“d??Ð√Ë ¨‰ö??I??²??Ýô« ‰ö??š ◊U???³???ý “ô Íc?????�« ¨ÕËb???????Ð√ 5KDF*« «uM¦¹ Ê√ ¨WN'« w� t²KLŠ Á—U???B???½√Ë »e????(« …œU????� o???ý— s???Ž iF³�« n??K??J??ð ULMOÐ ¨w??Ý«d??J??�U??Ð Ÿe??½Ë 5O�öI²Ýô« WzbN²Ð d???šü« dL²Ý« ÆÆr??N??¹b??¹√ 5??Ð s??� w??Ý«d??J??�« s� b???¹“_ ‰U???(« Ác??¼ vKŽ l??{u??�« l{u�« œuF¹ Ê√ q³� ¨WŽUÝ nB½ ◊U³ý q�«u¹Ë ¨W¹œUF�« t²�UŠ v�≈ ¨s¹d{U(« ŸuLł w� t²LK� ¡UI�≈ qI½ - ULMOÐ ¨ÊuKDF*« rNO� s??0 vHA²�*« v�≈ rNM� 5MŁ« 5KDF� bFÐ ¨Ãö????F????�« r??N??O??I??K??²??� w??L??O??K??�ô« Ê√ bFÐ ¨”√d�« w� ÕËd−Ð rN²ÐU�≈ ÆwÝ«dJ�« rNOKŽ å dÞUIðò d??Þ_« s??� —œU??B??� X??F??ł—√ b??�Ë ¨å¡U??�??*«ò l??� ‰U??B??ð« w??� ¨WKDF*« …œU� 5ÐË rNMOÐ  UNł«u*« »uA½ ¨w�UI³�« tK�« b³Ž ÂUO� v�≈ ‰öI²Ýô« ¨»e×K� W¹cOHM²�« W??M??−??K??�« u??C??Ž ¨rN²H�Ë ‰öš U¼uKLŠ W²�ô o¹eL²Ð 5OK;« 5�ËR�*« bŠ√ vH½ ULMOÐ Ê√ v�≈ «dOA� ¨d�_« «c¼ »e(« w� »e(« …œUOI� 5KDF*«  «“«eH²Ý«ò Ÿôb??½« ¡«—Ë X½U� W??Š—U??ł  ULKJÐ ÆånMF�« ‰ULŽ√

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

wÝ«dJ�UÐ oý«d²�« ‰öš tÝ«— w� ÕËd−Ð VO�√ Ê« bFÐ ÷—_« vKŽ vIK� 5KDF*« bŠ√

q×OJ�« —œUI�« b³ŽË …eL×MÐ ‰œUŽË s??Ž 5???−?? Ò ?²???;« 5??K??D??F??*« œU????F????Ðù v�≈ —uD²OÝ l??{u??�« ÒsJ� ¨WBM*« bFÐ ¨wÝ«dJ�UÐ oý«dðË  UNł«u� »eŠ w� 5¹œUO� 5Ð WO�ö�  «œUA� v�≈ ‰uײO� ¨5KDF*«Ë ‰öI²Ýô« l{u�« sI²ŠU� ÆÍœU??¹_U??Ð  «œUA� wÐUD)« ÊUłdN*« ÊUC²Š« ÊUJ� w�

rNðôËU×� ÒsJ� ¨WOLOEM²�« WM−K�« »eŠ u¹œUO� lÐUðË ÆqAH�UÐ  ¡U??Ð WOLOEM²�« WM−K�« œuNł ‰öI²Ýô« ÍœUHðË WBM*« sŽ 5KDF*« œUFÐ≈ w� rNMO�√ WLK� w� q�U(« åg¹uA²�«ò …œUOI�« VCž —UŁ√ Íc�« d�_« ¨ÂÒ UF�« Æ»e×K� WOÐU³A�« w�UI³�« tK�« b³Ž s� q� qšbðË

rNð«—UFý ‰uײð Ê√ q³� ¨årN²�UDŽò ‰öI²Ýô« »e??Š vKŽ årJN²�«ò v??�≈ «œbŽ eÒ H²Ý« Íc�« d�_« ¨dýU³� qJAÐ ÊuHI¹ u½U� s¹c�« ¨»e??(« …œU??� s� iFÐ ‰ËU????ŠË ÆÂU??F??�« 5???�_« ¡«—Ë wMŁ Ó »e??(« w� 5OK;« 5�ËR�*« ¨WBM*« »d� ÃU−²Šô« sŽ 5KDF*« s� WKHž w??� UNO�≈ «uKK�ð Ê√ bFÐ

5�_« ¨◊U³ý bOLŠ ÊU� ULMOŠ VD�¹ ‰ö???I???²???Ýô« »e????( ÂU???F???�« vKŽ Ê«dOJMÐ bI²M¹Ë 5KDF*« œË l� l??�u??*« å‰u??�u??ðËd??³??K??� t??²??K??�d??Žò WKDF*« U??O??K??F??�« d????Þ_«  U??Žu??L??−??� w²�« ¨W??I??ÐU??�??�« W??�u??J??(« q??³??� s??� ‰u% ¨wÝUH�« ”U³Ž UNÝ√d¹ ÊU??� Ò Ád??C??Š Íc????�« ¨w??ÐU??D??)« l??L??−??²??�« ‰Ë√ ¡U??�??� »e????(« …œU????� s???� œb????Ž v�≈ ¨ u½U²MO�≈ w??� ¡UŁö¦�« f??�√ …œU� 5Ð wÝ«dJ�UÐ oý«d²K� W³KŠ 5??ÐË t??O??K??{U??M??�Ë ‰ö??I??²??Ýô« »e???Š v�≈ «u−Š Ò s¹c�« ¨5KDF*« s� œbŽ ¨»e(« …œUO� vKŽ ÃU−²Šö� ÊUJ*« WHOþu�« pKÝ w� qOGA²�UÐ W³�UD*«Ë ÆWO�uLF�« U�u�d� ÊU� Íc??�« ¨◊U³ý t??łËË Ò ¨‰öI²Ýô« »eŠ …œU� s� dO³� œbFÐ b³ŽË W�dÐ —«e??½ Ê«d??¹“u??�« ¨r??¼“d??Ð√ ¨…d??O??−??Š« o??O??�u??ðË Õu??O??� b??L??B??�« —œUI�« b³ŽË ÊUOC� s¹b�« —u½ «c�Ë ‰œU??ŽË w�UI³�« t??K??�« b??³??ŽË q×OJ�« …dO¦�  «œU??I??²??½« ©t????łË® Ò ÆÆ…e??L??×??M??Ð U� w� U�uBš ¨Ê«dOJMÐ W�uJ( w²�« …b??¹b??'«  «¡«d???łùU???Ð oKF²¹ nOþu²K� W??�u??J??(« f??O??z— U??¼œÒb? Š «c¼ ÒsJ� ¨WO�uLF�« WHOþu�« pKÝ w� ÃU−²Šô« s� WKDF*« dÞ_« lM1 r� UN�u� wIK¹ ÊU� w²�« ¨WBM*« ÂU??�√ Æt²LK� ◊U³ý w²�« ¨5KDF*«  «u??�√ X�UFðË w� WO�ËR�*« ‰öI²Ýô« »eŠ XKLŠ Ò

å5LJײ*«òrłUN¹Ê«dOJMÐ dJA�“u�¡«—Ë·u�u�UÐWOł—Uš UNłrN²¹ Íb¹«e�«ÆÆWK³M� ÍœU³F�«‰eM� ÂU�√wM�√‰«e½≈Ë…błuÐ5ÝUO�5ÐQðqHŠlM� ÊU�e½SÐtð—UOÝÊËd�U×¹ÊuO�öI²Ý«Ë ¨X??Ý—u??� w??²??�«  U??Þu??G??C??�« »U??�??²??½« Z??zU??²??½ w???� s??F??D??¹ ◊UÐd�« —u(« e¹eŽ WOM�√ WFÐU²� jÝË ÍœU³F�« s�Š b????�√ ¨t??²??N??ł s???� Íb$ ‰œUŽ ÊU�e½≈ `�U� X¹¬ ÿuH×� ©01’® WL²ð

t½≈ ‰U�Ë tÐeŠ  «“U$≈ sŽ Y¹b(« w� Ê«dOJMÐ qÝd²Ý«Ë ¨q�UF�« s� …b½U�� Ë√ UýU³�« Ë√ bzUI�« s� rŽœ ‰öš s�  Q¹ r�ò VFA�« Ê≈ qÐ o¹œUM� ‰öš s� »e(« —U²š« Íc�« u¼ wÐdG*« ÓÒ ŸöÒ?Þô« s� sJL²ð s� t²�uJŠò Ê√ v�≈ Ê«dOJMÐ t³½Ë Æ埫d²�ô« iFÐ sŽ özU�²� ¨å…b???Š«Ë WMÝ w� UNKŠË  UHK*« W�U� vKŽ qJ�«ò ÒÊ≈ özU� ¨dš¬ v�≈ 5Š s� dNEð w²�« WOłU−²Šô«  U�d(« ÒÊ√ œ—Ë√Ë ¨å¡«—“u�« vKŽË W�uJ(« fOz— vKŽ Ê˃d−²¹ «u׳�√ X��Ë  U�dA�«  UÐU�Š XJЗ√ò t²�uJ( WNłu*«  U�UNðô« Ò Ò WO�U*« Êu½U� UNÐ ¡Uł w²�«  «¡«dłù« ‰öš s� ¨WDÝu²*« WI³D�UÐ ¨ŸU{Ë_« —«dI²Ý« w� XL¼UÝ W�uJ(« Ê√ vKŽ «œbA� ¨å2013 oKš w� WO{U� UN½√Ë ¨WOÐdF�« —UD�_« iFÐ w� Àb×¹ U* U�öš Æå U¾H�« 5Ð Ê“«u²�« oKšË W¹œUB²�«≠ Ëd�U*«  U½“«u²�« ‚U� UH¦J� U¹dO¼ULł «—uCŠ Ê«dOJMÐ ÊUłdN� bNý b??�Ë Ád³²Ž« Íc�« d�_« ¨‰öI²Ýô« ÊUłdN� «ËdCŠ s¹c�« œbŽ dO¦JÐ W¹e�— t� Ê≈ ‰U� Íc??�« bFI*« «cNÐ dHE�« vKŽ «dýR�ò Ê«dOJMÐ ÆåW�Uš

WFKD� W¹œU%« —œUB� XHA� X{dFð UNMOFÐ  U??N??ł Ê√ …œb??F??� ¨ U???Þu???G???C???�« p??K??²??� ÊU�dÐË ¡«d×B�« WNł UNM� WIDM� s???� ¡e????łË ¨r??O??L??K??�Ë w²�« W??I??D??M??*« w???¼Ë ¨”u????Ý ÍœUOI�« ¨‰u−Ž wÐdF�« ÊU??� Âb??Ž —U??²??š« Íc???�« ÍœU?????%ô« n�u* U�öš d9R*« WFÞUI� bL×�Ë bO³ŽuÐ wKŽ tOKO�“ ƉË_« UNÝbMN� ¨Íd???F???ý_« UNO�≈ X??Łb??% w??²??�« —œU??B??*«  UN'« Ê√ v�≈  —Uý√ å¡U�*«ò ÊËœ Íb¹«e�« UNO�≈ Q�Ë√ w²�« Êu¹œUO� w¼ ¨UNMŽ nAJ¹ Ê√ …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ w� dz«Ëb�« Ê√ WHýU� ¨‰öI²Ýô«Ë q−Ý U0 XGKÐ√ œö³K� UOKF�« ‰öš  öšbðË  U�Ëdš s� ÆlÝU²�« d9R*«

Í√ dO¦¹ s???�Ë ‰Ë_« V??ðU??J??�« Í√ w??� błuOÝ t??½√Ë ¨W−{ Æ»e(« …bŠË sLC¹ l�u� VBM* o??ÐU??�??�« `??ýd??*« Ê√ `??????{Ë√ ‰Ë_« V???ðU???J???�« U¦�UŁ U??I??¹d??Þ `??²??� t??×??O??ýd??ð ÂœU??½ dOž t???½√Ë ¨5??¹œU??%ö??� Ê√ «b????�R????� ¨t???×???ýd???ð v???K???Ž ÊuJ¹ s??�  UI�«u²�« WÝUOÝ Íb¹«e�« vH½Ë Æl�u� Í√ UN� dHE�« w� `�UD� t� ÊuJð Ê√ Ë√ ‰Ë_« VðUJ�« VzU½ VBM0 v�≈ «dOA� ¨d??š¬ VBM� Í√ ÷dŽ - ‰UŠ w� —c²FOÝ t½√ …œUO� q³� s� tOKŽ VBM� Í√ Æ…b¹b'« œU%ô« Íb???¹«e???�« i????�— U??L??O??�Ë WOł—U)«  UN'« sŽ nAJ�« w½U¦�« —Ëb�« w� XKšbð w²�« WFO³ÞË ‰Ë_« VðUJ�« »U�²½ô

©01’® WL²ð

Íb??¹«e??�« l??{Ë ¨p??�– v??�≈ t�eFÐ WKzUI�«  UŽUýû� «bŠ t½√ «b??�R??� ¨œU????%ô« …—œU??G??� …uÝ≈ ¨»e(« s� qOI²�¹ s� «uKC� 5???¹œU???%« 5??¹œU??O??I??Ð bFÐ ÍœU??%ô« XO³�« …—œUG� ¨…œU??O??I??�« v???�≈ d??J??A??� ‰u????�Ë wÐU³(« bL×� rN²�bI� w�Ë vIÐQÝ å∫‰U�Ë ÆbO³ŽuÐ wKŽË Í√ w� r¼UÝ√ s�Ë œU%ô« w� v�≈ ·bN¹ Ë√ w�UBH½« qLŽ …bŠË l� U½√ ÆÆtðbŠË WŽeŽ“ tðUÝ—U2 qFł l??�Ë »e??(« ¨¡«u???????ł_« W??O??I??M??ðË W???�U???H???ý  UÝ—UL*« iFÐ l� lDI�«Ë «dOA� ¨åUNOKŽ U½œuFð w²�« s� t???½√ v???�≈ W??O??½U??Ł W??N??ł s??�

ƉeM*« jO; WIO�œ o??ÞU??M??�« ‰U???� ¨p????�– v???�≈ b³Ž WŽULł rÝUÐ wLÝd�« cM� ¨- t??½≈ 5??ÝU??¹ Âö??�??�« lM� ¨W??ŽU??L??'« b??ýd??� …U???�Ë …bFÐ t� 5ÐQð  öHŠ W�U�≈ d??¹œU??�√ q??¦??� W??O??Ðd??G??� Êb????� bOýdÐË W??M??ž«d??�??�« W??F??K??�Ë ¡U??³??½√  œ—Ë U??L??� Æ…“U???????ðË WOM�_« W³�«d*« nO¦Jð s??Ž ÊU� s??�U??�√ q??š«b??� W??ÞU??Š≈Ë Êu�e²F¹ WŽUL'« —U??B??½√ UNÐ 5??ÐQ??ð  ö??H??Š r??O??E??M??ð ¨WO�uLF�«  «uI�« s� œ«bŽQÐ ‰b??F??�« ŸU???³???ð√ d???D???{« U???2  öHŠ W�U�≈ v�≈ ÊU�Šù«Ë ‰ö??š s???� Ÿ—U???A???�U???Ð 5???ÐQ???ð …¡«d?????�Ë n??ŠU??B??� l???¹“u???ð 5??Ž√ W??³??�«d??� j???ÝË Ê¬d??I??�« ÆtðöOJAð nK²�0 s�_«

rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« ¨`łUMÐ ¨ÊU???�???Šù«Ë ‰b??F??�« W??ŽU??L??ł ŸU??³??ð√ Ê√ U??×??{u??� d??³??)« —cFð bFÐ ¨«Ë—d????� W??ŽU??L??'«  UŽUIÐ 5ÐQ²�« qHŠ rOEMð V³�Ð …błË WM¹b0 WO�uLŽ Ác¼ vKŽ 5??�d??A??*« b??¹b??N??ðò  UDK��« ·dÞ s�  UŽUI�« rOEM²Ð «u??×??L??�??¹ ô v??²??Š ‰u� bŠ vKŽ ¨å5ÐQ²�« qHŠ WŽUL'« —UB½√ Q' ¨`łUMÐ błuð WŠU�Ð ÂUOš VB½ v�≈ ÆÍœU³F�« bL×� ‰eM� ÂU�√ Ê√ `???łU???M???Ð ·U?????????{√Ë b¹bł s� XKšbð  UDK��« W??�U??�≈Ë ÂU??O??)« V??B??½ l??M??* W??ŠU??�??�U??Ð 5???ÐQ???²???�« q???H???Š d???D???{« U?????2 ¨…—u????????�c????????*« v�≈ WŽUL'« v�≈ 5³�²M*« ‰eM0 5??ÐQ??²??�« q??H??Š W??�U??�≈

Ê√ å¡U�*«ò —œUB�  œU�√ …błuÐ WO�uLF�«  UDK��« f???�√ n??B??²??M??� ¨X???K???šb???ð 5ÐQð q??H??Š l??M??* ¨¡U???F???З_« 5ÝU¹ Âö??�??�« b³Ž aOAK� W??ŽU??L??'« ¡U????C????Ž√ Âe????²????Ž« W??ŠU??�??Ð t??L??O??E??M??ð W??M??¹b??*U??Ð ¨ÍœU³F�« bL×� ‰eM* WKÐUI� œU????????ý—≈ f????K????−????� u????C????Ž ÆWŽUL'« U??N??ð«– —œU??B??*«  d????�–Ë - lM*« «c¼ l� …«“«u0 t½√ n¦J� wM�√ ‰«e???½≈ qO−�ð WŠU��UÐ ÂU??O??š VB½ lM* ¨5ÐQ²�« qHŠ W�U�ù …—u�c*«  «uI�« s??� d�UMŽ XKþË ÂU�√ WDЫd� s�_«Ë WO�uLF�« Ê√ —dIð Íc�« ¨ÍœU³F�« ‰eM� Æ5ÐQ²�« qHŠ tO� rEM¹Ô


6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø12Ø20 fOL)« 1940 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

pLÝ W�“QÐ œbN¹ Í—«“Ë jD�� 5²K³I*« 5²M��« ‰öš »dG*« w�

‫ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻋﻠﻘﻮﺍ ﺃﻧﺸﻄﺘﻬﻢ ﻭ ﻧﻈﻤﻮﺍ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ‬

å◊UÐd�« s�ò —«u?Š WM−KÐ V�UDðË UNO� …UO(« n�uðË åUNЫuÐ√ oKGðò pOJ� …d??²� —œUI�« b³Ž

—u(« e¹eŽ …—«“Ë t??ðbÒ ? Ž√ U????¹—«“Ë UDD�� Ê√ å¡U??�??*«ò XLKŽ s� WŽuL−� w??� cOHM²�« eÓ ?OÒ ?Š q??šœË Íd׳�« bOB�« r²¹ w²�« WOLJ�« hOKI²Ð wCI¹ ¨ÂU¹√ q³� WOÐdG*« Êb*« ÆUO�u¹ „ULÝ_« s� U¼œUOD�« w� jD�*« «c¼ rOLFð - bI� å¡U�*«ò —œUB� o�ËË Ò dNA�« nB²M� s� W¹«bÐ WOKŠU��« WOÐdG*« Êb*« qł ¨w{U*« Ÿu³Ý_« ‰öš ¡UCO³�« —«b�« U¼dš¬Ë ¨Í—U'« s� W�Uš ¨U¼bOBÐ ÕuL�*« WOLJ�« b¹bײРoKF²¹Ë 2013 w²MÝ ‰öš ¨Ÿu½ 2000 rCðË ¨åÊUOЗ_«ò „ULÝ√ Æ2014Ë vKŽ b²L*« jD�*« «c¼ Ê√ UN�H½ —œUB*«  œU�√Ë «b¹b%Ë ¨U¼œUOD�« r²¹ w²�« „ULÝ_« WOL� œbŠ 5²MÝ jO;« v�≈ W³�M�UÐ UMÞ 774 v�≈ ¨åÊUOЗ_«ò Ÿ«u½√ s� `L�¹ s� t½√ ¨UNð«– —œUB*« o�Ë ¨wMF¹ U� ¨w�KÞ_« WOKLŽ q� w� …dšUÐ qJ� U�«džuKO� 50 œUOD�UÐ ÈuÝ Æ—U×Ð≈ Íc�« ¡«d??łù« «c??¼ Ê√ v??�≈ UNð«– —œUB*«  —U??ý√Ë W¹d׳�« ¡UOŠ_« WOÐdðË Íd׳�« bOB�« W¹d¹b� tðc�ð« «uLNð« s¹c�« ¨Íd׳�« bOB�« wOMN� iFÐ VCž —UŁ√ t½√Ë å UOÒ ÐuK�« iFÐ jG{ X% l{ ÔËò t½uJÐ jD�*«  UžöÐ w� œ—Ë UL� ¨åbOB�« ŸUD� W×KB� Âb�¹ ôò ÆbOBK� WOMN�  UOFLł bOB�« dš«uÐ s� «œbŽ Ê√ UN�H½ —œUB*«  “dÐ√Ë qLF�« sŽ n�u²�«  —d� WOÐdG� T½«u�Ë qŠ«uÝ …bŽ w� UłU−²Š« œb×� dOž qł√ Ó v�≈ Í—U'« Ÿu³Ý_« W¹«bÐ cM� Æ¡«dłù« «c¼ vKŽ …b??¹b??ł W??�u??ł ‚ö??D??½« l??� —«d???I???�« «c???¼ s??�«e??²??¹Ë q( w?????ЗË_« œU?????%ô«Ë »d??G??*« 5??Ð  U??{ËU??H??*« s??� f??�√ ‰Ë√ b??I??F??½« Y??O??Š ¨5??�d??D??�« 5???Ð b??O??B??�« W????�“√ b¹b& ÷d??G??Ð ÊU??ŽU??L??²??ł« ¡U???F???З_« f???�√Ë ¡U??Łö??¦??�« œU????%ô«Ë »d???G???*« 5???Ð Íd??×??³??�« b??O??B??�« ‰u???�u???ðËd???Ð ÆwЗË_«

Ò ¨5ŠöH�« s� b¹bF�« w{«—√ …—œUB� ÚX9 WMÝ w??� ÆWL�U×� ÊËœ ¨rNAOŽ —b??B??� e�«d*« œbŽ WM¹b*« jO×� nŽUCð ¨2007 - 2012 d¹UM¹ w�Ë ¨W¹dJ�F�« W¹œËb(« s� WO�U³�« ¡«eł_« Ãu�Ë s� ÊUJ��« lM� åÊU??�“Ëe??�«ò oÞUM� w� WF�«u�« rNðUŠ«Ë w{«—√ w¼ w²�«Ë ¨å”UOK�òË å“Ëd??J??�«òË ÆrN�öÝ√Ë r¼œ«bł√ f?????¹—œ≈ò Ê√ p??O??J??� ÊU???J???Ý d??³??²??F??¹Ë ÚXÔ1 r� ¨oÐU��« WOKš«b�« d¹“Ë ¨ÍdB³�« oÓ?³Ò Dð tðUNOłuðË tðUDD�� lOLł Ê√Ë w²�«  UDD�*« w¼Ë ¨l�«u�« ÷—√ vKŽ å d²Ðò WŽUL−Ð UN²I(√Ë pOJ� s� w{«—√ ÓÒ Æåq×J� u³Žò

ÆWOM�√ v�≈ «u??N??łË Ò Ê√ pOJ� ÊUJ�� o³ÝË ”—U???� w???� ¨W??Šu??²??H??� W???�U???Ý—  U??D??K??�??�« X%  UFO�u²�«  «dAŽ qL% ¨ÂdBM*« v�≈ UNO� U¼uŽbð ¨åpOJ� «Ë—d???Šò —UFý vKŽ ÷Ëd??H??*« —U??B??(« l??�— vKŽ qLF�« ÆWM¹b*«  U???Š«Ëò Ê√ v???�≈ W??�U??Ýd??�«  —U????ý√Ë …b??¼U??−??*« W??M??¹b??*« s??� X³B²ž« WL�{ ¡«d??C??š 5??ðU??�??ÐË ¨œU????�— v???�≈ X???�u?? Ò ?%Ë WM�U��« X??L??ž—√Ë ¨UNÐU×�√ s??� X³KÝÔ Õö��« …u??� X??% U??N??O??{«—√ …d??−??¼ vKŽ ¨W�ËRA*« 1976 WM�Ð …d�c� ¨å”Q??O??�«Ë YOŠ ¨ÊUJ�K� W³�M�UÐ WŁ—U� X½U� w²�«

WЗU; W×Ò K� …—Ëd{ w½b*« lL²−*« „«dý≈ ∫ÍËUI(« ¡U�M�« b{ nMF� « sŽ Êu�ËR�� qJ�«Ë ¨WHK²�� WOFL²−�  UŽUD� lL²−*« v�≈ ¡w�ð w²�« …d¼UE�« Ác¼ WNÐU−� Æåb?K³�« v�≈Ë d??¹“Ë ¨w??H??K??)« vHDB� b???�√ ¨t??²??N??ł s??� ¨W�uJ(« r??ÝU??Ð w??L??Ýd??�« o??ÞU??M??�«≠ ‰U??B??ðô« ÊU¼— w� qA� wÐdG*« w�uLF�« Âö???Žù«ò Ê√ Ò d¹dIð dš¬ t²³Ł√ U� u¼Ë ¨…√d*« …—u� 5�% ¨ÍdB³�« wFL��«≠ ‰UBðö� UOKF�« …QONK� vMFð w²�« Z�«d³K� »UOž s??Ž ÀÒÓ b???% Íc???�«Ë ◊dH*« «b�²Ýô« v??�≈ W�U{≈ ¨…√d???*« ÊËRAÐ UN1bIð ‰bÐ ¨WFK�� —UNýù« w� …√d*« …—uB� tO�≈ XK�Ë WIOIŠ U� fJFð w²�« …—uB�« w� ÆåÂuO�« WOÐdG*« …√d*« dðU�œ w??� bMÐ œu???łË wHK)« n??A??�Ë VDI�«  «u??M??I??� …b???¹b???'«  ö??L??×??²??�« ‚uIŠ W�bš qFł vKŽ hM¹ w�uLF�« Ò «¡eł WO�uLF�«  «uMI�« w� …√d*« ÷ËdH*« WO�uLF�« W�b)« s�  «u??M??I??�« Ác????¼ v??K??Ž U??N??1b??I??ð ¨W??O??Žu??³??Ý√ Z???�«d???Ð ‰ö???š s???� d¹dIð “U$≈ ÷d� v�≈ W�U{≈ w� …√d??*« …—u??� ‰uŠ ÒÍuMÝ qLF�«Ë ¨WO�uLF�«  «uMI�« wMÞu�« b�d*« ëd??š≈ vKŽ w� …√d???*« …—u???� 5�ײ� ÆÂöŽù«

ÆåUN²�ÝQ�Ë ‰bF�« ¡«—“Ë —uCŠ ÍËUI(« XKG²Ý«Ë b¹bA²�« qł√ s� W�K'« w� ‰UBðô«Ë W×B�«Ë  UŽUDI�« Ác??¼ W??�U??� ◊«d??�??½« …—Ëd????{ò vKŽ W¹U�Ë w� r¼U�²Ý w²�« 5½«uI�« …—uKÐ w� …—u?????????� 5�%Ë ¨nMF�« s� ¡U�M�« ÂöŽù« qzUÝË w� …√d*« ¨W�U)«Ë WO�uLF�« u??¼ n????M????F????�« Ê_ W??Žu??L??−??� b????O????�Ë  U???L???�«d???²???�« s????� UNO� r??¼U??�??ð w??²??�«

ÍËUI(« WLO�Ð

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� s�UC²�« ���d??¹“Ë ¨ÍËU??I??(« WLO�Ð X�U� t½≈ ¨W??O??ŽU??L??²??łô« WOLM²�«Ë …d????Ý_«Ë …√d????*«Ë WOMÞu�« WO−Oð«d²Ýû� wLÝ— rOOIð X�Ë ÊUŠ Ò WMÝ XIKD½« w²�« ¨¡U�M�« b{ nMF�« WC¼UM* b{ nMF�«  «d??ýR??� bŽUBð q??þ w??� ¨2002  «—œU³*« w� b¹bł fÓ?H½ oKš ·bNÐò ¨¡U�M�« ¨¡U??�??M??�« b??{ n??M??F??�« WC¼UM� v???�≈ W??O??�«d??�« W¹uFL'«Ë WOzU�M�«  UO�UFH�« l� W�«dAÐ qAH�« ÍœUH²� ¨¡U�M�« W¹ULŠ ‰U−� w� WK�UF�«  UO−Oð«d²Ýù«Ë  «—œU??³??*« tÐ X³O�√ Íc??�« w²�«  UO−Oð«d²Ýù« v�≈ …—Uý≈ w� ¨åWIÐU��« ÆWIÐU��«  U�uJ(« UN²F{Ë ‰öš Àbײð X½U� w²�« ¨ÍËUI(«  b�√Ë t²LE½ Íc�« wÝ«—b�« ÂuOK� WOŠU²²�ô« W�K'«  UO�UF�Ë ¡«—“Ë —uC×Ð ¨f??�√ Âu??¹ …—«“u???�«  U??O??F??L??'« ◊«d????�????½« …—Ëd???????{ò ¨W??¹u??F??L??ł …—«“u�« w� WK¦L*« ¨W�Ëb�« V½Uł v�≈ ¨WOzU�M�« WO{—_« dO�uð qł√ s� ¨ŸUDI�« vKŽ W�dA*« ULKŽ ¨¡U�M�« b??{ nMF�« W??ЗU??; WO½u½UI�« Vłu²¹ U� ¨·U� dÓ Ož vI³¹ 5½«uI�« l{Ë Ê√ i�dð w²�«  UOKIF�« dOOGð vKŽ qLF�« tF� ¨¡U�M�« UN³KDð w²�« ‚uI(« W�U� `M�Ó q³Ið ¡U�M�« b{ nMF�« b�—  UO�¬ d¹uDðË e¹eFðË

j�K� 剫u?�√ò sŽ Y׳ð ¡UCO³�« —«b�« åÍ«u�«d²�«ò s� w½U¦�« w½U¦�« j)« “U$≈ v�≈ «œUł UOFÝ „UM¼ò Ê√ Æå‰Ë_« j�K� WOLÝd�« W�öD½ô« bFÐ …dýU³� å¡U�*«å?� —bB� “d??Ð√ ¨t??ð«– ‚UO��« w�Ë Ò ô Í«u�«d²�« ŸËdA* WO�U(« W¹«b³�«ò Ê√ dA³ð WLłU½ …dO¦� q�UA� „UM¼ò Ê√ «b�R� ¨ådO�Ð ¨…œb??;« bŽ«u*UР«e²�ô« Âb??ŽË ÿUE²�ô« sŽ Æå«b?ł WCH�M*« t²ŽdÝ v�≈ W�U{≈ ¡UCO³�« —«b???�«ò W??�d??ý s??� —b??B??� ‰U???�Ë ŸËdA� ‰Ë_« Ÿu??³??Ý_« cM� dNþ bI�ò ∫qIMK� s� dO¦J�« w½UF¹ t??½√ qLF�« w??� Í«u??�«d??²??�« w� U??M??½≈Ë ¨d??O??O??�??²??�« Èu??²??�??� v??K??Ž q??�U??A??*« W�öŽ Í√ UM� bFð r� qIMK� ¡UCO³�« —«b�« W�dý W�dý bOÐ d�_« `³�√ bI� ¨j)« «c¼ dOO�²Ð —«b�« W�dý ‰uBŠ WO½UJ�≈ sŽË ÆÆå«d??ð «“U� w½U¦�« j)« “U$≈ WIH� vKŽ qIMK� ¡UCO³�« v�≈ò ∫özU� t�H½ —bB*« `{Ë√ ¨Í«u�«d²�« s� ÆåW�Q�*« Ác¼ w� r�(« r²¹ r� WŽU��« bŠ dDA�« W??¹U??N??½ q??³??� ÷Ëd???H???*« s??� ÊU????�Ë w�  UDK��« ŸdAð Ê√ Í«u??�«d??²??�« s??� ‰Ë_« tР«e²�ô« - U� V³�Ð ¨w½U¦�« j)« “U??$≈ sŽ Àbײ¹ Íc�« ¨ÍdC(« qIM²�« jD�� w� Ò l¹dÝ —UD�Ë Í«u�«d²K� ◊uDš WFЗ√ À«bŠ≈ò jÐd¹ Y¹bŠ Ëd²O�Ë W¹bL;«Ë d�«uM�« 5Ð w� ¨WM¹b*« jÝuÐ WM¹bLK� WOÐuM'« oÞUM*« Æå2030 o�√

W²ÝuÐ bLŠ« ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� Ê√ lKD� —bB� nA� s� w??½U??¦??�« j??)« q??¹u??9 —œU??B??� s??Ž Y׳ð WIDM� 5Ð jÐdOÝ Íc�« åÍ«u�«d²�«ò ŸËdA� «—Ëd??� ¨w½U¦�« s�(« b−��Ë bOý— Íôu??� Æ”œU��« bL×� Ÿ—U??ýË WðU³ÝË pO�LMÐ s� WŠdÓ ²I*« mOB�« 5Ð s� Ê√ t�H½ —bB*« b�√Ë oO�M²�« åÍ«u�«d²�«å?� w½U¦�« j)« q¹uL²� W¹bK³�«Ë W??N??'«Ë W�ULF�« fK−� 5??Ð w?Ò ?�U??*« ÆdOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ‚ËbM�Ë U??�«e??²??�« „U??M??¼ Ê≈ t??�??H??½ —b???B???*« ‰U????�Ë vF�ð WM¹b*« Ê≈Ë w½U¦�« j)« À«bŠ≈ …—ËdCÐ «c¼ q¹uL²� W³ÝUM*« WO�U*« WGOB�« œU−¹≈ v�≈ iFÐ nÒ?H�¹Ô Ê√ sJL*« s??� Íc???�« ¨ŸËd??A??*« t½√ U×{u� ¨WIDM*« Ác¼ ÊUJÝ vKŽ jGC�« W�dA�« rÝ« w� r�(« r²¹ r� WŽU��« bŠ v�≈ t½≈ özU� ¨w½U¦�« j)« “U$SÐ nKJ²²Ý w²�« vKŽ dN�²Ý w²�« WN'« w� r�(« r²¹ r??�ò W�dý À«bŠ≈ r²¹ Ê√ U�S� ¨w½U¦�« j)« cOHMð —«b�« W�dý w� b¹bł s� WI¦�« l{Ë Ë√ …b¹bł ÆåqIMK� ¡UCO³�« …—U¹eÐ ÂU� b� błUÝ bL×� …bLF�« ÊU??�Ë WÐd& vKŽ ·dF²�« qł√ s� wKOA�« W�Ëœ v�≈ …—U¹e�« bFÐ b�√Ë ¨wŽUL'« qIM�« w� W�Ëb�« Ác¼ Ò

Ó Ô*«Ë WOK;«  UDK��« U�Ë …dO³� W³�²M w� j³�²ð WM¹b*« X׳�√Ë l�²ð X�«“ 2012 «Ëd³²Ž« UL� ¨q�UA*« s??� b¹bF�« wŽUL²łô« 5Ú ¹Ó u²�*« vKŽ ¨ «uM��« √uÝ√ ÁuH�Ë U� ULNO�≈ ·UC¹ ¨ÍœU??B??²??�ô«Ë WM�U��« XLž—√ w²�« åW¹b¹b(« WC³I�«ò?Ð w� v²ŠòË ÆÆår¼—u׳ò w� ¡«Ëe??½ô« v�≈ ozUŁu�« .bIð V−¹ ¨rNðU�d%Ë rNðôuł …dz«œ w� „—b�«Ë s�_«Ë dJ�FK� WOB�A�« ¨ÊUJ��« bŠ√ ‰uI¹ ¨ås¹d²�uKO� UNŽUFý ‚u�d*« h�A�« vKŽ ÒÊ√ nOC¹ Ê√ q³� ëËe???�« bIŽ tF� qL×¹ Ê√ öO� …√d??�U??Ð  U�«bB�« iFÐ v??�≈ «dOA� ¨t??Ð ¡ôœû??� d�UMŽË ÊU??³??ý 5??Ð UNKO−�ð - w??²??�«

wMIð WÐU�≈ sŽ dH�ð  UNł«u� w� W¹—U½ W×KÝ√ …dODš ÕËd−Ð ÍuÐUž

wMI²�« UNIKÞ√ W¹b¹bNð W??¹—U??½  UIKÞ …—UO��« …—œUB� X9 UL� ÆÆ5LłUN*« n¹u�²� »UB*« Æ‚Ëd??�? *« V??A?)« s??� W³FJ� —U??²? �√ 3 W??Ыd??� UNðdýUÐ w²�«  UIOIײ�« Ê√ å¡U??�?*«ò XLKŽË WŽuL−� W¹u¼ b¹b% v�≈ XN²½« „—b�« d�UMŽ Y×Ð …d�c� —«b�≈ - YOŠ ¨rNO� t³Ó ²AÔ*« s� ‰UI²Ž« bB� …dDOMI�« w� ÍuN'« „—b�« UNLLÒ Ž Æs¹—UH�« ¨tM� W��MÐ å¡U??�?*«ò XK�uð ÊUOÐ w??�Ë åÍu??ÐU??G? �« s??�U??C?²?�« W??O?F?L?łò s??� q??� X?? ?½«œ√ ¡«b²Žô« å»dG*UÐ 5O¹uÐUG�« 5OMI²�« WOFLłåË Ó dÒ ? F? ð Íc??�« v�≈ X??ŽœË ¨Íu??ÐU??G? �« wMI²�« t??� ÷ v??�≈Ë ŸUDIK� —U??³? ²? Žô« œ—Ë s??¹b??²?F?*« W³�UF� ÆtO� 5K�UF�« ŸU{ËQÐ ÂUL²¼ô« —«d??L?²?Ý« s??� t??H? Ý√ s??Ž ÊU??O?³?�« »d?? ?Ž√Ë 5¹uÐUG�UÐ jO% w??²?�« —U??D? š_«Ë  U??Ðu??F?B?�« ÊUOŠ√ w� rNðUOŠË rN²�öÝ œbNðË 5O½«bO*« rz«dł v�≈ W¹uÐUG�« `M'« ‰uײ� W−O²½ ¨…dO¦� “ËU−²ð qLŽ  «Ëœ√ vKŽ U¼u�d²I� d�u²¹ WLEM� ¨5¹uÐUGK� …d�u²*« …œËb;«Ë WDO�³�«  UO½UJ�ù« `ý Ò qþ w� ¨t�H½ ÊUO³�« o�Ë ¨ÊuKLF¹ s¹c�« åW??�«e??¼åË WOJO²�OłuK�«Ë W¹dA³�«  UO½UJ�ù« WŽU�ýË WO½u½UI�« W¹UL(« nF{Ë  «eOHײ�« ¨rN²O�ËR�� Y% lIð w²�« W¹uÐUG�«  UŠU�*« `�UBLK� …b¹b'« WKJON�« q¹eMð bFÐ U�uBš ÆŸUDIK� WOł—U)«

œułË wHM¹ ‘uMš√ »u³(« w� ’UBš ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« ©01®’ WL²ð - ÂuO�« bŠ v�≈ò t½√ d¹“u�« q−ÝË ¨—Ëc³�« s� —UDM� n�√ 150Ë ÊuOK� lOÐ Ó 450Ë U¼—b� …œU¹eÐ ¨…bLÝ_« s� sÞ n�√ XK�ËË ¨WO{U*« WM��« l� W½—UI� 18% n�√ 260Ë 5¹ö� 4 v�≈ WŽË—e*« w{«—_« qBMÝË ¨wÐU−¹≈ bł ¡wý u¼Ë ¨—U²J¼ «c??¼ W??¹U??N??½ b??M??Ž —U??²??J??¼ 5??¹ö??� 5 v????�≈ ÆÁdO³Fð bŠ vKŽ ¨årÝu*« u¼ Õö??H??�«ò Ê√ vKŽ ‘u??M??š√ œÒb???ýË w²�« WOŽ«—e�« w{«—_« WFO³Þ ·dF¹ s� w�U²�UÐË ¨t²Ž«—e� `KBð U�Ë UNOKŽ d�u²¹ rJײð WFO³D�« Ê_ ¨p??�– w� W¹d(« tK� w� 5ŠöH�« l�œ sJ1 ôË ¨¡w??ý q� w� W³FB�« WOK³'«Ë W¹—u³�« oÞUM*« iFÐ V−¹ dOGB�« ÕöH�« Ê_ ¨`LI�« WŽ«—“ v�≈ ¨åtKOš«b� 5�ײ� ·ËdE�« t� d�uð Ê√ `KBð w??²??�« w?????{«—_«ò Ê√ v???�≈ «d??O??A??� ¨WŽ«—e�« ÁcN� WBB�� vI³²Ý »u³×K� Ë√ …dL¦*« —U−ýú� `KBð w²�« w{«—_«Ë Æåp�c� WBB�� vI³²Ý Èdš√ WŽ«—“

W³ÝUM� W???¹—«œ≈  U�bš ôË WM¹b� W¹U�Ë Òs?NOKŽ pOJ� ¡U�½ bÓ ?Kð wJK� ÆÆW×O×�Ë ÃËe²¹ w??J??�Ë ¨W??�d??Žu??Ð v??�≈ sNłu²¹ Ê« Ò ¨W�dŽuÐ w� Ê«dI�« bIŽ rNOKŽ WM¹b*« ÊUJÝ V−¹ WO�½dH�UÐ …œôË …œUNý ëd�²ÝôË v�≈ dH��« UMOKŽ ÆÆW??�d??Žu??Ð v??�≈ t??łu? Ò ?²??�« bKÐ w??� ¨W??I??O??ŁË Í√ ëd??�??²??Ýô W??�d??Žu??Ð œ«—√ s�Ë ÆÆW¹e�d�ö�«Ë W¹uN'UÐ d¼U−¹ Ê√ tOKŽ WIzôË WM�Š ·Ëdþ w�  u1 Ê√ ÍuN'« wzUHA²Ýô« e�d*« v??�≈ tłu²¹ Ò Íc�« X�u�« w� ¨…błË WM¹b� w� wЫ—UH�« ‰Uł—Ë d�U�F�« s� ULN Ò �Ô «œbŽ pOJ� rÒ Cð ÆÆås�_« 5ÐË rNMOÐ …uN�« Ê√ ÊUJ��« q−ÝË Ò

…Q−� pOJ� WM¹b� w� …UO(« XH�uð Ÿu??³??Ý_« W??¹«b??Ð ¨—«c????½≈ o??ÐU??Ý ÊËb????ÐË Ô ¨w????�U????(« W??????¹—«œù« W???�d???(« X??ÓÒ ?????K???ýË »«d?????{ù« t??³??A??¹ U???� w???� W???¹—U???−???²???�«Ë w� ÊU??J??�??�« qLý ÂQ??²??�« U�bMŽ ¨ÂÒ U??F??�« W¹uýU³�«Ë W¹bK³�« ÂU�√ W³šU� …dO�� wMÞu�« V²J*«Ë WOM�_«  U??�??ÝR??*«Ë Ò »d??G??*«  ôU???B???ð« W???�U???�ËË ¡U??Ðd??N??J??K??� Ê√ v�≈ ¨wJK*« „—b??�« dI�Ë vHA²�*«Ë w� »u??B??M??*« w?Ò ?M??�_« e??łU??(« X??K??�Ë l{u�«ò vKŽ UłU−²Š« ¨WM¹b*« qšb� …d??{U??(« Ác??¼ tAOFð w??²??�« å’U???)« ÆWOÐuM'« XýUŽ UNŽu½ s� …b¹d� WIÐUÝ wH� Z²½ ¨‚u³�� dÓ Ož UO³Fý U½UOKž pOJ� WKÐU� WŽUÝ 48 …b* WM¹bLK� ÂUð qKý tMŽ W¹—U−²�«  ö;« XIKž√ YOŠ ¨b¹bL²K�  U??�??ÝR??*«Ë  U??O??�b??O??B??�«Ë w??¼U??I??*«Ë √WM¹b� v???�≈ pOJ� X???�u?? Ò ?%Ë W??�U??)« ÆÆWŁ—UJÐ åUN²L�ò —cM¹ WHO�� ÕU³ý ‰U�d�« qIM�  UMŠUý ·UI¹≈ ÊU??�Ë W¹bKÐ s??� hOšd²Ð UNOIzUÝ W³�UD�Ë rKF�« l� ¨«d²�uKO� 440 bFÐ vKŽ ¨ÊU�dÐ ¨pOJ� W¹bKÐ s� hOšdð vKŽ ÊËd�u²¹ rN½√ VCž  d−�Ë Ò ”QJ�« X{U�√ w²�« …dDI�« WOłU−²Šô« W�d(« qO²� XKFý√Ë WM�U��« bFÐ  U??M??ŠU??A??�« »U??×??�√ U??N??{U??š w??²??�« l�UI� ÒÊ_ ¨‰U??�d??�« W�d�Ð r??¼b??Š√ ÂU??N??ð« w�UÐ VCG�« rÒ FO� ¨WBšd� dOž WM¹b*« s¹œÒbM� ¨…dO�*« «uLE½ s¹c�« ¨5MÞ«u*« WM¹b*« t�dFð Íc??�« ¡ö??G??�« d¼UE0 …—U??ð V�UDðË 5�ËR�*« iFÐ  U�dB²Ð …—UðË Æ—«u×K� å◊UÐd�« s�ò WM' œUH¹SÐ ôË vHA²�� ôË dC�K� ‚u??Ý ôò

 UHŽUC0 …œbÓÒ ? ?N? ?�Ô X??×?³?�√ w??²? �« ¨v??M?L?O?�« WLÓ?Ò K�Ô*« WO�Ë_« WO³D�« …œUNA�« U¼b�Rð …dODš ÆWO×CK� ÊS??� ¨…b?? �R?? �  U??�u??K? F? � v?? �≈ «œU??M??²??Ý«Ë ¨ÀœU(UÐ U¼—UFý≈ —u�Ë ¨wJK*« „—b�« `�UB� ÊUJ� jO×� w??� WODOA9  U??¹—Ëb??Ð X??�U??� 18 W�dÝ XHA²�« YOŠ ¨¡«b??²? Žô« U� u?? ¼Ë ¨…d??O? ³? � d??Ðu??M? � …d??−? ý WŽuL−� 5Ð ‰UI²½ô« v??�≈ UNF�œ dŁ√ wHI²� …—ËU−*« d¹Ë«Ëb�« s� Ê√ tð«– —bB*« nA�Ë Æ…UM'«  œU� 5O�—b�« 5II;«  U¹d% 5ð—UO��« ÈbŠ≈ vKŽ —u¦F�« v�≈ vKŽ Âu−N�« w� XK LFÔ?²Ý« w²�« ¨Íu? Ò ? ÐU?? G? ?�« w??M? I? ²? �« WFO³Þ ‰ö??š s??� »U?? ? ? ? ? ?D? ? ? ? ? ? Ž_« U??N?E?Šô w??²??�« Êu?? ? ?I? ? ? I? ? ? ;« sŽ W&UM�«Ë w?? I? ?K? ?ð

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

5Ð WOHMŽ  UNł«u� ¨f??�√ ‰Ë√ ¨XF�b½« rNOKŽ oKD¹ s¹c�« ¨WÐUG�« w³¼U½ s� WŽuL−� fOz— VBM� qGA¹ wMIðË ¨å…—U??L? J? �«ò r??Ý« Ò ‰ËUŠ ¨…dDOMI�« wŠ«u{ w� W¹uÐUž WIDM� Æ—U−ý_« W�dÝ sŽ rNOMŁ wMI²�« Ê≈ ‚u??Łu??� —b??B? � ‰U???�Ë v??�≈ d??D? {« ÊU?? ¹e?? �√ s??�? ( Íu??ÐU??G? �« tLłU¼ U�bFÐ Í—UM�« tŠöÝ ‰ULF²Ý« 10?�« ‚uH¹ r¼œbŽ ÊU� s¹c�« ¨å…—ULJ�«ò Ê√ q³� ¨¡U??C?O?³?�« W×KÝ_UÐ ¨’U??�? ý√ vKŽ W�uN−� WNłË v�≈ —«dH�UÐ «Ë–uK¹ Æ5ð—UOÝ 7� ¨tð«– —bB*« o�ËË  U?? N? ?ł«u?? *« Ác?? ? ¼ ÊS?? ? � W?? ÐU?? �≈ s?? ?Ž  d?? ?H? ? Ý√ …dODš ÕËd??−?Ð wMI²�« Ò tłË vKŽ tKI½ XŽb²Ý« W¹UMF�« r�� v�≈ WŽd��« V?? �d?? *« w?? ?� …e?? ? �d?? ? *« wzUHA²Ýô« Íu??N? '« YOŠ ¨…d??D? O? M? I? �« w?? � W??O? K? L? Ž t?? ? � X?? ? ¹d?? ? ł√ w�U(« rOEF�« b³Ž t??M? O? Ž w?? ?� W???O? ?Š«d???ł

åwÞdýò …œUNý ‰uŠ UN²¹«Ë— ÂbIð s�_« W¹d¹b� WLJ;« ÂU�√ s¼— t²F{Ë w²�« ¨—uþUM�« w� WOzUCI�« WÞdA�« ·dÞ oŁu� u¼ UL� ¨WO½u½UI�« ‰Ułü« qš«œ W¹dEM�« WÝ«d(« Æåd{U;«Ë  ö−��« w� d¹Ëe²Ð qzUI�« ¡UŽœÒ ô«ò Ê√ s�_« W¹d¹b� ÊUOÐ ·U{√Ë ËbFð ô UNOKŽ ŸöÞô« ÊËœ d{U;« lO�uð Ë√  UFO�u²�« vKŽ ¨WO�ËR�*« s� qBM²K� WO¼«Ë qzUÝË œÓ dÒ −� UN½u� …b¹bŽ  U½UL{ —dI¹ WOzUM'« …dD�*« Êu½U� Ê√ —U³²Ž« dC;« …¡«d� »ułuÐ WIKF²*« pKð W�Uš ¨‰U−*« «c¼ w� w¼Ë ÆÆÁb¹ j�Ð t²¹u¼ WÐU²�Ë tFO�uðË ÕdB*« ·dÞ s� Ò W�ËU×� w� ·«dÞ_« UNð—UŁ√ w²�«  «¡UŽœÒ ô« bMHð UNK� —u�√ Æå…e−M Ó Ô*« d{U;« WOŽËdA� w� sFDK�

¡U�*« ©01®’ WL²ð

d??�_U??Ð w?Ò ?M??F??*«  «¡U???????ŽœÒ «ò Ê√ W??¹d??¹b??*« X???×???{Ë√Ë WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�« ·dÞ s� tÐ ÿUH²Šô« W¹bO�  «¡U??ŽœÒ « œÓ dÒ −� vI³ð 5MOF�« »uBF� ÂU¹√ WF³Ý w²�« ¨s???�_« `�UB� o??Š w??� `??¹d??� ·c??� vKŽ ÍuDMð - t½Ò √ —U³²Ž« vKŽ ¨WOzUCI�« WFÐÓ U²*« w� UNI×Ð kH²% v�≈ ŸUL²Ýô« ¨jI� b¼UA� —U??Þù« «c¼ w� d�_UÐ wMF*« ÓÒ w� tÞ—Ò uð V³�Ð W¹dEM�« WÝ«d(« X% t ÔF{Ë ÊU� ULMOÐ s� UNO� tO�≈ ŸUL²Ýô« -Ë ¨d¹Ëe²�UÐ oKF²ð Èdš√ WOC�

sH�« vHDB� ©01®’ WL²ð ÊU�� vKŽ ¨’uB�Ð `�UBMÐ X�U� ¨å¡U??�??*«ò l� ‰UBð« w??�Ë wÝUÝ_« U¼—Ëœò Ê≈ ¨»dG*«  ôËUI* ÂUF�« œU%ôUÐ q�«u²�« ‰ËR�� ‰U³I²Ý« u¼ ÊU� ¡UCO³�« —«b�« Í«u�«dÞ 5ýbð ·œU� Íc�« ÂuO�« w� t�ù« b³Ž W�uJ(« fOz—Ë ¨Ëd??¹¬ „—U??� Êuł ¨w�½dH�« ‰Ë_« d¹“u�« Æåw�½dH�« wÐdG*« ‰ULŽ_« Èb²M� sC²Š« Íc�« ‚bMH�« w� ¨Ê«dOJMÐ ÊuJð Ê√ vC²�« Àb(« «c¼ ‰öš —«Ëœ_« l¹“uðò Ê√ `�UBMÐ X�U{√Ë WO�U½ ¨åÍ«u�«dD�« 5ýbð ÊUJ� w� fO�Ë ‚bMH�UÐ ÂuO�« p�– ‰öš ÊUJ� …—œUG� vKŽ U¼Ëd³ł√ b� ‰u�uðËd³�« sŽ Êu�ËR�*« ÊuJ¹ Ê√ ULNF{Ë 5²K�« 5²×zö�« w� błu¹ ô UNLÝ« Ê√ —U³²Ž« vKŽ 5ýb²�« ÆÀb(« ÊËdC×OÝ s¹c�« 5�ËR�LK� wJK*« Ê«u¹b�«

s� `�UBMÐ  bFÐ√ «cJ¼ ‰u�Ë q³� ‰u�uðd³�« Í«u�«dD�« 5ýb²� pK*«

UIMý —Uײ½ôUÐ ÊËœÒbN¹ …dDOMI�« w� åd²ÝU*«ò s� ÊuOBI*« W³KD�« sЫ WF�Uł w??� åd??²??ÝU??*«ò „ö???Ý√ v??�≈ Ãu??�u??�« Ác¼ò Ê√ v�≈ s¹dOA� ¨ U�Ëdš …bŽ X�dŽ qOHÞ W¹—ËdC�« WO�UHA�« dO¹UF� UNMŽ XÐUž WOKLF�« ‚UO��« w� «Ëb�√Ë Æå U½Uײ�ô« Ác¼ dOÐbð w� w� ¨rNðbŽË nK*« «c¼ s� WÐdÓÒ I�Ô  UNł Ê√ tð«– Ê√ ô≈ ¨rzUI�« qJALK� W¹u�ð œU−¹SÐ ¨oÐUÝ X�Ë r¼d�QÐ rÒ ²¼« bŠ√ ô ÚÊ√Ë ¨Êü« v�≈ oIײ¹ r� p�– ¡UDAM�« ¡UM¦²ÝUÐ ¨rNЫd{≈ ÊUJ� w� r??¼—«“Ë sŽ «uÐdŽ√ s¹c�« ¨…cðUÝ_« iFÐË 5O�uI(« v�≈ W??�U??{≈ ¨5??−??²??;« l??� w?Ò ?zb??³??*« rNM�UCð ‰UJý_UÐ UO�u¹ åhÐÒ d²ðò w²�« WO�uLF�«  «uI�« ÆUN½u{u�¹ w²�« WOłU−²Šô« ¨å¡U??�??*«ò v??�≈ t¦¹bŠ w� ¨r??¼b??Š√ ·U??{√Ë Êu�ËR�� U??¼¡«—Ë nI¹Ë WKF²H� rN²OC�ò Ê√ XH�Fð …—«œù« Ê≈ò ‰U�Ë ¨ådOÐb²�« ÊuM�×¹Ô ô U� V³�Ð ¨årN³KD� XKL¼√Ë 5−²;« oŠ w� Ò  U½Uײ�« XF³Þ w??²??�«  «“ËU??−??²??�«å???Ð t??H??�Ë Ê√ U×{u� ¨åd²ÝU*« „öÝ√ nK²�� v�≈ Ãu�u�« dL?¦ð r� d�_« «c¼ „—«bð qł_ rNOŽU�� lOLł Æ¡wý Í√ sŽ

Êu�Ëd;« W³KD�« t{d� Íc�« —UB(« pH� s�_« YOŠ ¨WF�U'« WÝUz— qš«b� vKŽ åd²ÝU*«ò s� «œ«bF²Ý« —UHM²Ý« W�UŠ w� U¼d�UMŽ XF{ ÔË  UMOLDð Ê√ ô≈ ¨ÊUJ*« X�uÞ Ò U�bFÐ ¨qšb²K� Ÿu�Ë ÊËœ X�UŠ —«u??(« W�ËUÞ v�≈ ”uK'UÐ v�≈ 5−²;« XF�œË ¨5�dD�« 5Ð  UNł«u� Ò w� ¨ôU³Š rN¹b¹√ w� ÊuKL×¹ r¼Ë ¨—UB(« p� rNM� «dO³Fð ¨—Uײ½ö� r¼œ«bF²Ý« v�≈ …—U??ý≈ rNHK� ‰UD¹ Íc�« ån¹u�²�«å?� r¼U{— ÂbŽ sŽ Æw³KD*« «uC� Ê√ rN� o³Ý s¹c�« ¨Êu−²;« b�√Ë Ò fID�« r??ž— ¡«d??F??�« w??� 5LB²F� ‰U? Ì ?O??� …b??Ž Ú «ËœuF¹ r�ò rN½√ ¨œ—U³�« «uIKð œuŽuÐ ÊuM�R¹ …—«“u�« t�H½ X�u�« w� 5³�UD� ¨ådO¦J�« UNM� oOIײ�« WM' ZzU²½ s??Ž Êö??Žù«å???Ð W??O??�u??�« nAJ�«Ë WF�U'UÐ «dšR� XKŠ w²�« W¹—«“u�« Æå UO�ËR�*« b¹b%Ë ozUI(« lOLł sŽ ÂbŽ vKŽ r¼—«d�≈ ÊuÐdC*« W³KD�« ÈbÐ√Ë ‚dD�« qJÐ ÃU−²Šô« WK�«u� …dJ� sŽ lł«d²�«  U½Uײ�« Ê√ «u�U{√Ë ¨rN�uIŠ vKŽ ‰uB×K�

…dDOMI�« „Æ» s� 5??O??B??I??*« W??³??K??D??�« s??�  «d??A??F??�« œbÒ ???¼ WF�Uł≠ ÂuKF�« WOK� w� åd²ÝU*«ò „öÝ√ Ãu�Ë —Uײ½ôUÐ ¨f??�√ ‰Ë√ ¨…dDOMI�« w� qOHÞ s??Ы W³�UDLK� rNðUłU−²Š« —UÞ≈ w� ¨UIMý wŽUL'« Ò W¹«bÐ cM� WI�UF�« rNðUHK* W¹—uH�« W¹u�²�UÐ ÆWM��« dOž dODš bOFBð w???�Ë Êu??O??M??F??*« q??I??½Ë WOK� …œU???L???Ž ÂU????�√ s???� r??N??łU??−??²??Š« ¨‚u??³??�??� W??ÝU??zd??� w??�??O??zd??�« »U??³??�« q??šb??� v???�≈ Âu??K??F??�« v??�Ë_«  UŽU��« cM� «uFL& YOŠ ¨WF�U'« lOLł ‚öžSÐ «u??�U??�Ë ¨t�H½ ÂuO�« ÕU³� s� r¼U¹≈ 5F½U� ¨WF�U'« w??¹Ò —«œ≈ tłË w� c�UM*« ¨W³KDK� W�—UŽ  UłU−²Š« jÝË ¨U¼“ËU& s� Ê≈Ë wH�Fð qJAÐ - r¼¡UB�≈ Ê≈ Êu�uI¹ s¹c�« Ò WO½uÐe�« oDM* lCš 5×ýd*«  UHK� ¡UI²½«ò Ær¼dO³Fð bŠ vKŽ ¨åWOÐu�;«Ë  «uIÐ W½UF²Ýô« v�≈  UDK��«  dD{«Ë


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/12/20 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1940 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬1675 .70 ÆWOJ¹d�_« 6 Æ16 ???Ð V??¼c??�« l??H??ð—«Ë 1675 Æ70 v???�≈  «—ôËœ bF�Ë ÆW???O???�Ëú???� «—ôËœ WOJ¹d�_« œuIF�« w� V¼c�« 6 Æ50?Ð d??¹«d??³??� r??O??K??�??ð v???�≈ W???O???�Ëú???�  «—ôËœ Æ«—ôËœ 1677 Æ20

f�√ tðu� V??¼c??�« œd??²??Ý« nF{ W??−??O??²??½ ¡U????F????З_« v�≈ œU????� Íc?????�« ¨—ôËb????????�« ÊbF*« vKŽ VKD�« ŸUHð—« ‰«“U� dF��« sJ� ¨dH�_« u×½ w� Èu²�� q�√ »d� qzôœ qþ w� dNý√ WFЗ√ WO�U*«  UŁœU;« ÂbIð vKŽ

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.14

13.03

2.36

14.40

8.15

9.00

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ å5 ÊuH¹√ò oKDð qO²¹bO� wÐdG*« ‚u��UÐ dš¬ Ÿu³Ý_« «c¼ ‰öš åqO²¹bO�ò W�dý XIKÞ√ æ bL×� ‰U� YOŠ ¨åqÄ√ò WO*UF�« WOJ¹d�_« W�dA�«  U−²M� WOH×� …Ëb??½ ‰öš ¨åqO²¹bO�ò?� ÂUF�« d¹b*« ¨…d−M*« w� t²�dý ÕU$ bFÐ t½≈ ¨å5 ÊuH¹√ò .bI²� XBBš U¹dBŠ ¨W�dBM*« WM��« ‰öš å”≈ 4 ÊuH¹√ò o¹u�ð Ÿ«e²½« v�≈ WM��« Ác¼ ‰öš åqO²¹bO�ò  bLŽ ¨»dG*UÐ v�≈ tłËdš bFÐ åÊuH¹√ò  ö¹œu� dš¬ o¹u�ð WBš— b¹b'« Z²M*« Ê√ …d−M*« ·U??{√Ë ÆWOJ¹d�_« ‚u��« w� «d�u²� ÊuJOÝ ¨…ËbM�« ‰öš ÁdFÝ sŽ sKF¹ r� Íc�« 64Ë ¨X¹UÐ U−Oł 32Ë ¨X¹UÐ U−Oł 16  UF�Ð ‚«uÝ_« WŽuL−� sL{ ¨œuÝ_«Ë iOÐ_« 5½uK�UÐ ¨X¹UÐ U−Oł “UNł UNŠdDÐ åqO²¹bO�ò Ê≈ ‰U�Ë ÆWO�c�«  U�U³�« s� dO¦J�« ÕdÞ w� UNðœU¹— WK�«u� vKŽ s¼d³ð å5 ÊuH¹√ò …œbF²�  «—UOš .bIðË ¨WOŠuK�«Ë WO�c�« …eNł_« s� Ær�UF�UÐ ÀbŠ_« …eNł_«  U−²M� s� UNzöLF�

…b¹bł WOJMÐ W�UDÐ ‚öÞ≈  ôËUI*UÐ W�Uš

WOJM³�« W??�U??D?³?�« ‚ö?? ?Þ≈ s??Ž »d??G? *« ·d??B? � s??K? Ž√ æ ‰uK(« WKOJAð v??�≈ ·UCM²� ¨åEXECUTIVEò …b¹b'«  ôËUILK� pM³�« U¼d�u¹ w²�«  U�b)«Ë  U−²M*« s� WK�UJ²*« ⁄öÐ œU??�√Ë Æw�Ëb�«Ë wK;« 5¹u²�*« vKŽ WK�UF�«  U�dA�«Ë nzUþu�« s� WFÝ«Ë WŽuL−� d�uð …b¹b'« W�UD³�« Ê√ pM³K� U¼d�u¹ w²�« …dJ²³*« ‰uK(« —U??Þ≈ w� ◊d�Mð w²�« ¨ «e??O?*«Ë WOJM³�« ozUŁu�« dO�uð  U�bš Ë√ bFÐ sŽ pM³�U� »dG*« ·dB� 5Ð „d²A� qJAÐ …—uD²*« W�UD³�« Ác¼ rOLBð -Ë ÆWO½Ëd²J�ù« ¨ ôËUI*«  UłUO²Šô WÐU−²Ýö� œ—U� d²ÝU�Ë »dG*« ·dB� …—«œ≈ w� W¹bOKI²�« WI¹dD�« vKŽ œUL²Žô« V³�²¹ U� U³�Už YOŠ WÐuF� w� ¨ UIO³�ð —U??Þ≈ w� `M9 w²�« ¨WOMN*« n¹—UB*« qý vKŽ  U�dA�« —U³ł≈Ë nO�UJ²�« Ác¼ WFO³Þ W³�«d�Ë l³²ð ÆUN²�uOÝ s� ¡eł

«b¹bł «uCŽ …bOL×MÐ UO�u� åUL�¹—ò WÐU�— fK−0

wMÞu�« qŽUH�« åUL�¹—ò W�dý WÐU�— fK−� sKŽ√ æ UO�u� 5OFð sŽ ¨w�bMH�«Ë wŠUO��« —UL¦²Ýô« ŸUDIÐ …—«œ≈ fK−0 «b¹bł «uCŽ ¨WO�U*« …d??¹b??*« ¨…bOL×MÐ ⁄öÐ œU??�√Ë ÆWO�U*« ÊËRA�UÐ WHKJ� UN²HBÐ åUL�¹—ò W�dAK� WO�U*« …—«œù« X'Ë UO�u� Ê√ WŽuL−LK� wH×� a¹—U²�« «c¼ cM� X�—Uý YOŠ ¨2010 WMÝ s� d³M²ý w� ¨Í—«œù« fK−*UÐ W�U)«  UŽUL²łô« jOAMðË œ«bŽ≈ w�  U�öFÐ WK�  «– WOK�«uðË WO�U� ÂUN� V½Uł v??�≈ ·U{√Ë ÆU??¼d??O?žË ¡UCO³�« —«b?? �« W??�—u??Ð l??� W�dA�« bŽU�� VBM� UC¹√ XKGý UO�u� ÊQ??Ð t??ð«– —bB*« ÂuKÐœ vKŽ  “UŠË ¨„Ë—U� ÊuO²�Oł —u�_ w�U*« d¹b*« Æ ‰ULA�UÐ UOKF�«  UÝ«—b�« WÝ—b� s� ‰UŽ

vKŽ qB% å»dG*« ‰UÞuÞò åËe¹≈ò …œUNý

…œUNý vKŽ UN�uBŠ sŽ å»dG*« ‰UÞuÞò W�dý XMKŽ√ æ ‰U�Ë Æœu�u�UÐ W�U)« …œu'« …—«œ≈ ÂUEMÐ W�U)« ¨9001 Ëe¹≈ 9001 Ëe¹≈ wðœUNý v�≈ XHO{√ …œUNA�« Ác¼ Ê≈ W�dAK� ⁄öÐ W³�M�UÐ 2009 WMÝ w� ULNOKŽ ‰uB(« - 5²K�« 14001 Ëe¹≈Ë w¼ »dG*« ‰UÞuÞ ÊQ??Ð UHOC� ¨rO×A²�«  u??¹“Ë “UG�« WDA½_ Ëe¹≈ …œUNý vKŽ ¨jHM� Ÿ“uL� ¨qB% w²�« »dG*« w� v??�Ë_« ·dÞ s� WLK�*« ¨œu�u�UÐ W�U)« …œu??'« …—«œ≈ ÂUEM� 9001 ‰UÞuÞ œuNł T�UJ²� …œUNA�« Ác??¼ wðQðË Æ—u??M?�√ ‚U??�¬ W�ÝR� lOLł WFÐU²�Ë W³�«d� s� ‰UŽ Èu²�� ÊUL{ WOGÐ »dG*« W¹Už v??�≈ s¹uL²�« s� ¡«b??²?Ы ¨œu??�u??�« «b�²Ý« qŠ«d� ÆqIM�«Ë s¹e�²�UÐ «—Ëd� wzUNM�« l¹“u²�«

ÊuOK� 12 œ—u²�¹ »dG*« ¡UHO²Ý« oOKFð cM� —UDM� `LI�« vKŽ WO�dL'« ÂuÝd�« ¡U�*«

bOB�«Ë WŠöH�« d??¹“Ë ¨‘uMš√ e¹eŽ ‰U� —UDM� ÊuOK� 12 œ«d??O??²??Ý« - t??½≈ \Íd??×??³??�« ÂuÝd�« ¡UHO²Ý« oOKFð ¡«dł≈ sŽ ÊöŽù« cM� #U� s� ¡«b²Ð« `LI�«  «œ—«Ë vKŽ WO�dL'« ÷dF� w� \‘uMš√ `{Ë√Ë Æw{U*« dÐu²�√ å»u³(« w� ’UB)«ò ‰uŠ ‰«RÝ vKŽ Áœ— \s¹—UA²�*« fK−0 w�d(« o¹dH�« tÐ ÂbIð XL¼UÝ …œ—u²�*«Ë UOK×� W�u�*«  UOLJ�« Ê√ lHð—« YOŠ \5K�« `LI�« s� ÊËe�*« e¹eFð w� ÊuOK� 18 e¼UM¹ U� v??�≈ —UDM� ÊuOK� 13 s� q¦1 U� Í√ \Í—U??'« d³Młœ W¹«bÐ bMŽ —UDM� vKŽ√ s� d³²F¹ ÊËe��® dNý√ 5 s� d¦�√ WODGð Æ©…d²H�« Ác¼ q¦� w� WK−�*«  U¹u²�*« b¹Ëeð ÊUL{ qł√ s� t½√ d¹“u�« ·U??{√Ë ÂuÝd�« oOKFð b¹b9 r²OÝ 5K�« `LI�UÐ œö³�« ¨2013 WMÝ s� q¹dÐ√ dNý W¹Už v�≈ WO�dL'« wMN*« wMÞu�« V²J*« `�UB� Ê√ v??�≈ «dOA� w�U³²Ýô« l³²²�« vKŽ qLFð w½UDI�«Ë »u³×K� bOF� vKŽ 5K�« `LI�« ÊËe�� —uDð WKOB( dOЫb²�« Õ«d²�ô w*UF�« «c�Ë wKš«b�« ‚u��« vKŽ ÿUH×K� V??ÝU??M??*« X??�u??�« w??� W??¹—Ëd??C??�« Æ»u³(« ÊËe�� s� ‰UŽ Èu²�� ‰U� w??�U??(« wŠöH�« r??Ýu??*« ’uB�ÐË \WOð«u� WOšUM� ·Ëd??þ w� oKD½« t½≈ d¹“u�« œËbŠ v�≈ XGKÐ W¹dD*«  UD�U�²�« Ê√ «“d³� WzU*UÐ 57 …œU¹eÐ ¨rK� 225 Í—U??'« d³Młœ 17 WzU*UÐ 63Ë ©r??K??� 144® W??¹œU??Ž WM�Ð W??½—U??I??� Ê√ ·U{√Ë Æ©rK� 144® ◊—UH�« rÝu*UÐ W½—UI� bÝ »U�²Š« ÊËœ® WOŠöH�« œËb��« ¡q� W³�½ ‰öš WzU*UÐ 77 qÐUI� WzU*UÐ 78 XGKÐ ©…bŠu�« Æ◊—UH�« rÝu*«

8.02

9.87

qIM�«

WŽUMBK� „Ëd²Ý

—U−¹ö� WOÐdG*«

nOK�ð

Uð«œËd�U�

ULOðd�

43,02

120,00

394,00

32,50

120,00

195,75

% - 5,45

% -5,51

% 5,97

% 1,56

% 4,12

% 10,90

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.58 11.70

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬ ‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

«‫ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﺃﺷﺒﻪ ﺑـ»ﺍﻟﻔﺦ‬

2020 W¹ƒ— d¦Fð sŽ 5{«— dOž »dG*« w� ÊuOŠUO��« ÊËdL¦²�*«

ŸUDI�« u/ Ê√ WÝ«—b�« X�U{√Ë ¨2007 c??M??� n??�u??ð w??ŠU??O??�??�« U¼öð U??�Ë WO*UF�« W�“ú� «dE½ lOÐd�« q¦� ¨WHK²�� À«b??Š√ s� W½U�—√ vNI� À«b???Š√Ë wÐdF�« œbŽ q??F??ł U???� u????¼Ë ¨g???�«d???0 2011 w� iH�Mð XO³*« w�UO� ‰UI²½«Ë ¨WzU*« w� 6 s� d¦�√ v�≈ v�≈ 43 s� ¡q??*« W³�½ jÝu²� jÝu²� Ê√ U??L??� ¨W??zU??*« w??� 39 d¦�QÐ UFł«dð ·dŽ W�dG�« dFÝ ÆWzU*« w� 12 s� n�uð W??????Ý«—b??????�«  e???????ŽË Z�U½dÐ q??¦??� ¨ «—U???L???¦???²???Ýô« s� ¨»U???³???Ý√ …b????Ž v????�≈ åd??????¹“√ò Íc�« s¹dL¦²�*« —UO²š« UNMOÐ —UO²š« «c????�Ë ¨U??I??�u??� s??J??¹ r???� ¡b³� V??ÝU??M??*« d??O??ž X??O??�u??²??�« —uC(« v�≈ W�U{ùUÐ ¨‰UGý_« WO�uLF�«  U??D??K??�??K??� X??¼U??³??�« UL� ÆW³�«d*«Ë l³²²�« WOKLŽ w� ¡wD³�« Ÿö???�ù« d¹dI²�« bI²½« ¨W¹bOF��UÐ WOŠUO��« WD×LK� dOž r??Žb??�« v??�≈ UNFł—√ w??²??�«Ë v�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨W??�Ëb??K??� w??�U??J??�« ULO� U�uBš ¨W??ÐU??�d??�« »U??O??ž s¹c�« s¹dL¦²�*« iF³Ð oKF²¹ Æq¹uL²�« w�  UÐuF� «uNł«Ë Ê√ W??????Ý«—b??????�«  d????³????²????Ž«Ë ¨UNŠU$ WO×{ X½U� g??�«d??�  «—UL¦²Ýô«  œb????F????ð Y???O???Š …UŽ«d� ÊËœ ¨U??N??Ð W??O??ŠU??O??�??�« ÊËb????ÐË W??O??ÐU??F??O??²??Ýô« U??N??ð—b??� ÕU$ Èb� ‰uŠ o³�� jOD�ð w� WOŠUO��« l¹—UA*« Ác¼ q� sŽ q¹bÐ ô YOŠ ¨¡«dL(« WM¹b*« Ác¼ —UNý≈ w� œuN'« WHŽUC� vKŽ ¡q*« W³�½ mK³ð wJ� WNłu�« s� b(« l� ¨WzU*« w� 60 q�_« WM¹b*UÐ WOŠUO��«  «—UL¦²Ýô« Æo³�� jOD�ð ÊËbÐ

·«uD�« bOFÝ

W¹ƒ— ‚U�¬Ë 2010 W¹ƒ— WKOBŠ qO�UHð w??� ¡U??ł YOŠ ¨2020 WOÐdG*« WŠUO��« Ê√ W??Ý«—b??�« U�uBš ¨W??I??½U??š W???�“√ gOFð w�  «—UL¦²Ýô« XH�uð U�bMŽ ¨ «uMÝ fLš cM� ŸUDI�« «c¼ ¨d�cð ô WKOK�  «¡U??M??¦??²??Ý« l??� vKŽ qLF�« …—Ëd???{ v??�≈ WN³M� …bŽ cM� WŠu²H*« ‘«—Ë_« ¡UN½≈ ƉuN−LK� X�dð w²�«Ë ¨ «uMÝ

«c�Ë wÐdF�« lOÐd�« UN×O²¹ w²�« tłu*« wŠUO��« ÷dF�« W¹uIð X¾²� U� Íc�« wK;« `zU��« v�≈ ÕUO��« w�ULł≈ q???š«œ t²BŠ «u?????Ž_« w???� l??H??ðd??ð »d???G???*U???Ð Æ…dOš_« X�b� b??� WOFL'« X??½U??�Ë U¼dýUÐ ¨W??Ý«—œ W�öš «dšR� l???�«Ë ‰u????Š h??B??�??²??� V??²??J??� ‰öš s???� »d???G???*U???Ð W??ŠU??O??�??�«

¡«b²�ô« ‰ö??š s??� UNBK�²Ý« ¨œbB�« «c??¼ w??� Áœö??РÖuLMÐ ‰UJýù« “ËU??−??²??� ◊d??²??ý« YOŠ …—Ëd?????{ »d???G???*U???Ð w???ŠU???O???�???�« œuN'« o??O??�??M??ð v??K??Ž q??L??F??�« ¨ŸUDI�UÐ 5KŽUH�« nK²�� 5Ð  U�eO½UJO� e¹eFð V??½U??ł v??�≈ ÂUF�« 5ŽUDI�« 5??Ð q??�«u??²??�« Æ2020 W??¹ƒ— ÕU??$ù ’U???)«Ë W�dH�« ÂUM²ž« …—ËdCÐ ÈœU½Ë

‚öÞù »uKD*« q¹uL²�« dO�uð X�u�« w� ¨UNÐ WD³ðd*« l¹—UA*« „UMÐ_« Ê√ vKŽ iF³�« b�√ Íc�« —UL¦²Ýô« q¹uL²Ð W�e²K� ‰«eð ô oKš v??K??Ž —œU????I????�« w??ŠU??O??�??�« Íc�« Ãu²M*« dO�uðË W??¹œËœd??*« ÆÕUO��«  «—UE²½ô VO−²�¹ bŠ√ ¨„—u????�ô œ—«Ëœ≈ Âb???�Ë ¨wŠUO��« ŸU??D??I??�U??Ð 5??K??ŽU??H??�« w²�«  U??O??�u??²??�« s??� WŽuL−�

fOz— ¨wýUFLKÐ .d� t³ý s¹dL¦²�LK� WOMÞu�« WOFL'« —UL¦²Ýô« —«d????� ¨5??O??ŠU??O??�??�« WOŠUO��«  U??D??;« i??F??Ð w??� dL¦²�*« tO� jI�¹ Íc�« åaH�«ò?Ð gOFð w²�«  UN'« Ác??¼ q??š«œ  UOMÐ »U??O??ž ¡«d???ł W??�e??Ž W??�U??Š W³�«u� WONO�dð o�«d�Ë WO²% ÆZ¹Ëd²�«  ö??L??Š s??� U??¼d??O??žË …Ëb½ ‰ö??š wýUFLKÐ ·U???{√Ë p�– Ê√ ¡UCO³�« —«b??�U??Ð XLE½ ÕUO��« »UDI²Ý« WLN� VFB¹ W¹ƒ— ·«b????¼√ l??� výUL²¹ U??0 iFÐ ‰«e???????ð ô w????²????�« 2020 ÆWH�u²� UNý«—Ë√ Ê√ WOFL'« f??O??z— Õd???�Ë rKŽ vKŽ «u½uJ¹ Ê√ V−¹ 5OMN*« WK�«u� s� b% w²�«  UIOF*UÐ o¹œUMB�« Ê≈ ‰U�Ë ¨‘«—Ë_« Ác¼ UL� U??¼—Ëb??Ð rIð r??� WOŠUO��« vKŽ …œœd??²??� „U??M??Ð_« Ê√Ë ¨V−¹ Ê√ UHOC� ¨q??¹u??L??²??�« Èu²�� sŽ UM³O& Ê√ …—«“u??????�« v??K??Žò 5OMNLK� WIKI*«  ôƒU�²�« Ác¼ ÃËd)« q??ł√ s� ¨s¹dL¦²�*«Ë ŸUDI�« tO� błu¹ Íc�« ‚“Q*« s� ÆåUO�UŠ WLEM*« WOH×B�« …Ëb???M???�« WOMÞu�« W??O??F??L??'« ·d????Þ s???� w²�«Ë ¨5OŠUO��« s¹dL¦²�LK� —UL¦²Ýô«ò Ÿu{uL� UN� dO²š« …d²� ∫w???�b???M???H???�«Ë w???ŠU???O???�???�« »Užò øWŽdÝ WKŠd� Â√ WŠ«d²Ý« ¨WŠUO��« …—«“Ë uK¦2 UNMŽ w²�« ¨„U??M??Ð_«  d??C??Š 5??Š w??� X�O� UN½u� w� UNH�«u�  bŠuð ‘«—Ë√ iFÐ n�uð sŽ W�ËR�� UN½√ —U??³??²??ŽU??Ð ¨åd??????¹“√ò j??D??�??� vKŽ U??¼b??Šu??� …—b??I??�« pK²9 ô

2012 WMÝ s� v�Ë_« WF�²�« dNý_« w� sÞ n�√ 802 mKÐ bOB�« ÃU²½≈

ÆU³¹d� tŠU²²�« r²OÝ Íc�« qLF�« j??D??�??� ’u??B??�??ÐË V²J*« Ê√ —bB*« d�– ¨2013 rÝdÐ WO�«d�« ·«b¼_« oOI% q�«uOÝ «dOA� ¨ŸUDI�« WOLMðË qO¼Qð v�≈ qOFH²Ð eOL²¹ jD�*« «c¼ Ê√ v�≈ w²�« o??¹u??�??²??�« W??O??−??O??ð«d??²??Ý« «cN� b�dOÝË ¨…—«“u�« UNðbL²Ž« ÊuOK� 20 Á—b� UO�U� U�öž ÷dG�« ‘UF½≈Ë q�«u²K� hB�¹ r¼—œ ÆW¹d׳�«  U−²M*« o¹u�ð ‰c³OÝ V??²??J??*« Ê√ ·U????{√Ë rOLF²� U???�U???š «b???N???ł U???C???¹√ …bŠu*« o??¹œU??M??B??�« ‰U??L??F??²??Ý« UL� ¨W??J??K??L??*« T???½«u???� Ÿu??L??−??0 ¨tzU�dý l??� ÊËUF²Ð ¨q??�«u??O??Ý 5�u−²*« WŽU³�« s¹uJðË eON& lO−AðË W¹dA³�« WOLM²�« —UÞ≈ w� W×B�« ◊ËdA� UI�Ë »dI�« …—U& ÆW�ö��«Ë

—uD²�« «c????¼ Ê√ X???�U???{√Ë WOL¼√ v�≈ UÝUÝ√ lłd¹ wÐU−¹ù« s¹œd��« b??O??� ‰u???D???Ý√ ÃU???²???½≈ ÊuOF�«Ë ¨WKš«b�« T½«u0 q�UF�« ŸUD� Ê√ v??�≈ …dOA� ¨ÊU??D??½U??ÞË p�cÐ q??−??Ý w??K??ŠU??�??�« b??O??B??�« w� WzU*« w� 47 W³�MÐ UŽUHð—« ¨WLOI�« w� WzU*« w� 8Ë r−(« ÍbOKI²�« bOB�« ŸUD� q−Ý ULMOÐ r−(« w� WzU*« w� 4 Á—b� UFł«dð ÆWLOI�« w� WzU*« w� 1 Ë ŸUL²ł« Ê√ tð«– —bB*« d�–Ë s� U??C??¹√ sJ� Í—«œù« fK−*« l¹—UA*« Âb???I???ð v???K???Ž Ÿö???????Þô« ‰öš V²J*« UNIKÞ√ w²�« ¨WKJON*« «“d³� ¨…d??O??š_« Àö¦�«  «uM��« Z�U½dÐ “U???$≈ lÐU²¹ V²J*« Ê√ qO'« s??� p??L??�??�« ‚«u????Ý√ ¡U??M??Ð Íc�« —ËbłuÐ ‚uÝ UNM� ¨b¹b'« ÆU³¹d� tKOGAð r²OÝ

V²J*« Ê√ —b??B??*« ·U???{√Ë vKŽ WE�U;« v??�≈ UC¹√ ·bN¹ s� ¨o¹u�²�« bMŽ pL��« …œuł b¹d³²�« WLE½√ ‰ULF²Ý« ‰ö??š ¨o¹u�²K� …b¹bł ◊U/√ œUL²Ž«Ë  «eON−²�« Ác??¼ Ê√ v??�≈ «dOA�  U−²M*« —U�� l³²ð vKŽ bŽU�ð WO�UHýË W????Žd????ÝË W???¹d???×???³???�« Æ ö�UF*« W½dBFÐ o??K??F??²??¹ U???� w????�Ë  U−²M*« l¹“uð  UJ³ý e¹eFðË ¨wMÞu�« »«d²�« q??š«œ W¹d׳�« V²JLK� W�UF�« …d??¹b??*«  —U???ý√ ◊UA½ —uDð v??�≈ W³ÝUM*« ÁcNÐ —«b�UÐ WKL'UÐ pL��« ‚«u???Ý√ v�≈  —Uý√ UL� Æ…błËË ¡UCO³�« ‚«uÝ√ WJ³ý ¡UMÐ Z�U½dÐ ÂbIð l� U??¼“U??$≈ r??²??¹ w??²??�« W??K??L??'« ¨5OMF*« 5OðU�ÝR*« ¡U�dA�« ‰ö� wM³Ð WKL'« ‚u??Ý UNM�

lЗ√ s� b¹“√ ÊuCI¹ WЗUG*« s� % 57 X½d²½ù« w�  UŽUÝ qLAð s¹d׳*« q³� s??� …—U???¹“ Íd²O�uO³�« dH��« “«u??ł WЫuÐ W�U�u�« W??Ыu??ÐË ¨©W??zU??*« w� 69®  «¡UHJ�«Ë qGA�« ‘UF½ù WOMÞu�«  U�b)« WЫuÐË ¨©WzU*« w� 43® ÆWOKBMI�« ¨WOŽUL²łô« l�«uLK� W³�M�UÐË Ác¼ WLzU� —bB²¹ „u³�¹UH�« ÊS� UŽu³²� ¨W??zU??*« w??� 97?Ð l??�«u??*« d²¹uðË ¨©W??zU??*« w??� 49® q??žu??G?Ð l�u� —bB²¹ ULO� ¨©WzU*« w� 41® WOMN*« l?? �«u?? *« W??L? zU??� s??¹b??J?M?O?� Ë«bOHÐ UŽu³²� ¨WzU*« w� 39 W³�MÐ ÆWzU*« w� 33 W³�MÐ s� W?? ?zU?? ?*« w?? ?� 23 d?? ? ? �–Ë b¹“√ Êu??C?I?¹ r??N? ½√ 5??Ðu??−?²?�?*« d³Ž —U??×?Ðù« w�  UŽUÝ l??З√ s� WzU*« w� 26Ë ¨WOŽUL²łô« l�«u*« 22Ë ¨ UŽUÝ lЗ√Ë 5²ŽUÝ 5Ð U� WŽUÝË 5²ŽUÝ 5??Ð U??� W??zU??*« w??� w� 86 `?? {Ë√ 5??Š w??� ¨…b?? ?Š«Ë l�«u*« Ác¼ Êu�b�²�¹ rN½√ WzU*« 65Ë  «b??−? ²? �? *« v??K? Ž Ÿö??Þö??� WzU*« w� 59Ë q�«u²K� WzU*« w� ÆjЫËd�« ÂU�²�ô Ác¼ Ê√ v??�≈ …—U???ýù« —b??&Ë UB�ý 1021 X??K?L?ý W?? Ý«—b?? �« s� Êb?? ? � …b?? ? Ž v??K??Ž Êu???Ž“u???²? ?¹ —«b�« ’uB)« vKŽ UNM� ¨WJKL*« ◊UÐd�«Ë ©W??zU??*« w� 41® ¡UCO³�« w� 7® g??�«d??�Ë ©W??zU??*« w??� 13® UÝUÝ√ WMOF�« XKJAð b�Ë ¨©WzU*« dÞ_«Ë ©WzU*« w� 42® W³KD�« s� 13® 5�b�²�*«Ë ©WzU*« w� 21® Æ©WzU*« w�

¡U�*«

W�Uš ¨W??O??N??O??�d??²??�« r??N??ðU??ÞU??A??½ ¡Ušd²Ýô«Ë  Ułd)«Ë W{U¹d�« ¨rNM� WzU*« w� 33 v�≈ W³�M�UÐ WOKzUF�«Ë W????¹d????Ý_« …U????O????(«Ë ¨rNM� WzU*« w� 22 v�≈ W³�M�UÐ 18 v�≈ W³�M�UÐ WOMN*« …UO(«Ë ÆWzU*« w� WO½Ëd²J�ô« W�uJ(«  “UŠË ¨5Ðu−²�*« ’U??�??ý_« v??{— s� …œU??H??²??Ýô« rN� o³Ý s??¹c??�« –≈ ¨UN�bIð w²�«  U�b)« ÈbŠ≈ w� 77 mKÐ v{— ‰bF� sŽ «Ëd³Ž ÆWzU*« Ê√ v???�≈ W???Ý«—b???�«  —U?????ý√Ë d¦�_« WO½Ëd²J�ô« …—«œù« l�«u�

66® WO½Ëd²J�ô« qzUÝd�« wIKðË wMN*« «b�²Ýô« w�Ë ©WzU*« w� q�«u²�« w???�Ë ©W??zU??*« w??� 45® w�Ë ©W??zU??*« w� 40® »—U???�_« l� Æ©WzU*« w� 7® ¡«dA�«  UOKLŽ WOŽUL²łô« l�«u*« —bB²ðË ‰U³�SÐ vE% w²�« l�«u*« WLzU� WŽu³²� ¨X??½d??²??½ù« w�b�²�� W�U×B�«Ë Y??×??³??�«  U??�d??×??0 lÞUI� rÝUIð l�«u�Ë WO½Ëd²J�ô« Æu¹bOH�« 91 Æ8 ÊS??� ¨W??O??½U??Ł WNł s??� Ê√ «Ëd???³???²???Ž« 5??Ðu??−??²??�??*« s???� ZzU²½ t??� X½d²½ù« rN�«b�²Ý« ‰Ë_« ÂU???I???*« w???� f???9 W??O??³??K??Ý

d³Ž X??¹d??ł√ W?? ?Ý«—œ  œU?? ?�√ ‰ULF²Ý« ’u??B? �? Ð X??½d??²? ½ù« Ê√ »dG*« w� WOðu³JMF�« WJ³A�« ’U�ý_« s??� W??zU??*« w??� 57 Æ4 lЗ√ s� b¹“√ ÊuCI¹ 5Ðu−²�*« l�«u� d??³?Ž —U??×? Ðù« w??�  U??ŽU??Ý ÆWJ³A�« w²�« ¨W????Ý«—b????�«  —U??????ý√Ë —«b�UÐ «d??šR??� UN−zU²½  d??A??½ W�ÝR� U???N???ðd???ł√Ë ¡U??C??O??³??�« Í√d????�« Ÿö???D???²???Ý«Ë  U????Ý«—b????�« Í≈ ‘d??O??ÝË— X??�—U??� w??ðd??O??�√ò „Ë—U�ò l� W�«dAÐ ¨åf½U−OKO²½√ »uÝU(« Ê√ ¨åd²ÝuK� p¹dOLO½ d¦�_« “U???N???'« v??I??³??¹ ‰u???L???;« vKŽ s¹d׳*« q³� s� U�«b�²Ý« w� 88 ‰b??F??0 X??½d??²??½ù« WJ³ý ‰UIM�« nðUN�UÐ UŽu³²� ¨W??zU??*« ÈbF²ð ô ULO� ©W??zU??*« w??� 55® ÍœUF�« »uÝU(« «b�²Ý« W³�½ ÆWzU*« w� 41 ÊS� ¨UN�H½ WÝ«—b�« V�ŠË WÐu−²�*« WMOF�« s� WzU*« w� 75 UŽu³²� ¨å‰≈ÆwÝÆÍœÆ√å?�« Âb�²�ð ¨Y�U¦�« q??O??'« s???� X??½d??²??½ôU??Ð w�b�²�� V???K???ž√ Ê√ W??K??−??�??� Êu�uI¹ ©WzU*« w� 94® X½d²½ù« 42 ULO� ¨rN�“UM� s� U�öD½« p�cÐ WJ³A�UÐ ÊuD³ðd¹ rNM� WzU*« w� ÆqLF�« ÊUJ� w� X½d²½ù« Ê√ WÝ«—b�« XHA�Ë ‰UÝ—≈ w� v�Ë_« Wł—b�UÐ Âb�²�¹

¡U�*«

V²JLK� W�UF�« …d??¹b??*«  b??�√ Ê√ wJOJH�« WMO�√ bOBK� wMÞu�« Èu²�� vKŽ eO9 V²J*« ◊U??A??½ ÍbOKI²�«Ë wKŠU��« bOB�« ÃU²½≈ r−×Ð 2012 d³M²ý œËb???Š v???�≈  ö�UF� r�dÐË ¨sÞ n�√ 802 mKÐ Ær¼—œ  «—UOK� 3 Æ8 v�≈ q�Ë wJOJH�« Ê√ V²JLK� ⁄öÐ d�–Ë Í—«œù« f??K??−??*« ‰ö???š X??×??{Ë√ e¹eŽ WÝUzdÐ bIŽ Íc??�« ¨V²JLK� bOB�«Ë W??Šö??H??�« d????¹“Ë ‘u??M??š√ bŠ«u�« b³Ž —u??C??×??ÐË ¨Íd??×??³??�« s¹uJ²�«Ë qOGA²�« d???¹“Ë ¨qONÝ WF�²�« dNý_« rÝdÐ t??½√ ¨wMN*« XK−Ý W??¹—U??'« WM��« s� v??�Ë_« w� 33 W³�½ mKÐ UŽUHð—«  UG¹dH²�« w� WzU*« w� 3Ë r−(« w� WzU*« ÆWLOI�«

Õö�≈ WO�U−F²Ý« vKŽ œbA¹ Íd¼«u'« W�UI*« ‚ËbM� b�√ ¨w?? ?Šö?? ?H? ? �« r?? ?Ýu?? ?*« ’u?? B? ?�? ?ÐË d¹«d³� Íd??N? ý —U??E? ²? ½«ò …—Ëd?? ?{ Íd?? ¼«u?? '« WIOIŠ vKŽ ·u??�u??�« q??ł√ s??� 5K³I*« ”—U??�Ë  UŽUDI�« w�Ë ÆåÍ—U'« wŠöH�« rÝu*« ‚U�¬ q�«uð vKŽ t�H½ ‰ËR�*« vMŁ√ ¨WOŠöH�« dOž  «—UO��« w²ŽUM� q¦� …bŽ WOŽUM� VFý u/ sN*« q¦� WO*UF�« sN*« rŽbÐ V�UÞË ¨Ê«dOD�«Ë Æ U�b)« qOŠd²Ð WD³ðd*« iFÐ Ê√ ¨U??C??¹√ ¨Íd?? ?¼«u?? ?'« `?? ? {Ë√Ë ¨s¼«d�« X�u�« w� WO³KÝ «—«Ëœ√ VFKð  UŽUDI�« t²¹œËœd* ŸUDI�« «c¼ ‘UF½≈ vKŽ qLF�« v�≈ UOŽ«œ oKšË W³FB�« WKLF�« VKł ÍbOF� vKŽ W�UN�« WM¼«d�« WO�dE�« w� U�uBš ¨qGA�« ’d??� »dGLK� W��UM*« ‰Ëb�« nK²�� UNO� gOFð w²�« UNCFÐ gOF¹Ë W�“√ …d²� wŠUO��« ŸUDI�« w� Æ…dI²�� dOž UŽU{Ë√ dB�Ë f½uð q¦� —«dL²Ý« bO�Qð p�c� »dG*« pMÐ w�«Ë œUŽ√Ë  «dOŁQ²�« v??�≈ «dOA� ¨W??�Ëb??�«  UIH½ ŸU??H? ð—« lł—√Ë ÆWO½«eO*« e−Ž vKŽ q�UF�« «cN� WO³K��« r�UHð v�≈ WO½«eO*« e−Ž ŸUHð—ô fOzd�« V³��« Íd¼«u'« n??�ËË ¨W??�U??I?*« ‚Ëb??M?�  UIH½  U½“«uð w� å¡«œu��« WDIM�«å?Ð ‚ËbMB�« «c¼ “ËU−²Ð ö??¦? � »d?? ?{Ë ¨ U??I? H? M? �«Ë  «œ«d?? ? ?¹ù« WM�K� WO�U*« Êu½U� rÝdÐ t� …œu�d*« WO½«eO*« 20 s� b¹“QÐ r¼—œ —UOK� 32?Ð …—bI*« W¹—U'« tðUIH½ w�ULł≈ qB¹ Ê√ dE²M¹ –≈ ¨r??¼—œ —UOK� «c¼ s�Ë Ær¼—œ —UOK� 55 v�≈ U¼bŠË 2012 w� ÈbÐ«Ë öłUŽ tŠö�≈ ‰ULŽ≈ v�≈ UŽœ ¨oKDM*« rŽb�« tOłu²� ·«bN²Ýô«  UO�¬ qOFH²� UÝULŠ Æt� U�UIײݫ d¦�_«  U¾H�« v�≈ nA� ¨W??O? J? M? ³? �« ÷Ëd?? I? ?�« ’u??B? �? ÐË ÷Ëd� w� lł«dð qO−�ð sŽ Íe??�d??*« pM³�« ÷ËdI�« q³� s� ¡U??�Ë qÐUI� eON−²�«Ë sJ��« b³Ž Ê√ dOž ÆW¹bŽUB²�« UNðdOðu� WO�öN²Ýô« w� œu�d*« ÷UH�½ô« lł—√ Íd¼«u'« nODK�« fO�Ë VKD�« lł«dð v�≈ ÷ËdI�« Ÿ«u??½√ iFÐ ÆwJM³�« ÷dF�«

b¹d¼uÐ bL×�  ◊UÐd�« u/ ‚U�¬ ÊQAÐ t�ƒUHð vKŽ »dG*« pMÐ k�UŠ tðUF�uð ÁbO�Qð rž— 2013 w� wMÞu�« œUB²�ô« ‰öš WzU*« w� 3 sŽ qI¹ u/ qO−�²Ð WIÐU��« w� 5Ë 4 5Ð ÕË«d²¹ u/ oOI%Ë ¨W¹—U'« WM��« Ê√ p�c� Íe�d*« pM³�« œU�√Ë Æ2013 w� WzU*« WM��« s� ‰Ë_« nBM�« vN½√ wMÞu�« œUB²�ô« ÆWzU*« w� 2.6 œËbŠ w� uLMÐ W¹—U'« pMÐ w??�«Ë ¨Íd??¼«u??'« nODK�« b³Ž ‰U??�Ë ‰Ë√ ¡U??�?� U¼bIŽ WO�U×� …Ëb??½ w??� ¨»d??G? *« w�ULłù« wKš«b�« "UM�« u/ò Ê≈ ¨◊UÐd�UÐ f�√ WMÝ s� ‰Ë_« nBM�« w� WzU*« w� 6.2 mKÐ v�≈ W−O²M�« Ác??¼ Íd??¼«u??'« l?? ł—√Ë Æå2012 ŸUDIK� W�UC*« WLOI�« w??� ‘ULJ½«ò qO−�ð w� WzU*« w� 4.3 U¼—b� …œU??¹“ «c�Ë ¨wŠöH�« U� u¼Ë ¨åwŠöH�« dOž w�ULłù« wKš«b�« "UM�« oOIײРÍe�d*« pM³K� WIÐU��«  UF�u²�« w�e¹ WM��« ‰öš WzU*« w� 3 sŽ qI¹ ÍœUB²�« u/ w�«Ë o�Ë ¨W¹—U'« WM��« XL�ð« UL� ÆW¹—U'« WOł—U)«  UÐU�(« dŁQð —«dL²Ý«å?Ð ¨»dG*« pMÐ ÆåWOð«u*« d??O?ž W??O?*U??F?�« W??¹œU??B?²?�ô« WO�dE�UÐ e−F�« ŸU�ð«ò w� ”UÝ_UÐ dŁQ²�« «c¼ vK−²¹Ë dNý W¹UN½ v²Š WzU*« w� 11 W³�MÐ Í—U−²�«  ö¹u% l??ł«d??ð v??�≈ W??�U??{≈ ¨Âd??B?M?*« d³½u½ w� 3.2?Р×U)UÐ 5LOI*« WЗUG*« s¹dłUN*« dOž ÆåWzU*« w� 2.5?Ð WŠUO��« qOš«b�Ë WzU*« ¨WOÐU−¹≈ ZzU²½ XK−Ý WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« Ê√ ÂdBM*« dÐu²�√ W¹UN½ v²Š UN𫜫d¹≈ X�dŽ –≈ dNA�UÐ W½—UI� W??zU??*« w??� 7.8 W³�MÐ UŽUHð—« ÆWO{U*« WM��« s� t�H½ t�ƒUHð »dG*« pMÐ w�«Ë n�¹ r� ¨qÐUI*« w� ÆW³KI*« WM��« w� ÍœUB²�ô« uLM�« ‚U�¬ ÊQAÐ wKš«b�« "U??M? �« u??L?M?¹ò Ê√ Íd??¼«u??'« l??�u??ðË vKŽ WzU*« w� 5Ë 4 5Ð ÕË«d²ð W³�MÐ w�ULłù« »u³(« s� jÝu²� »u³Š ÃU²½≈ oOI% ÷«d²�« ÆåWOð«u� dOž WO*UŽ W¹œUB²�« ‚U�¬ —«dL²Ý«Ë


8

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012Ø12Ø20 fOL)« 1940 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

UNŽU³ð« V−¹ w²�« o¹dD�« WÞ—Uš W�uJ×K� `{«Ë qJAÐ rÝ— ‚ËbMB�U� ¨wKJON�« .uI²�« Z�U½dÐ …œuŽ WO½UJ�≈ ‰uŠ …dO¦�  ôƒU�ð Ÿu³Ý_« «c¼ w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� w� 5�ËR�*«  U×¹dBð  —UŁ√ s� —ôËœ  «—UOK� 6.2 WLOIÐ w½UL²z« jš vKŽ »dG*« ‰uBŠ bFÐ …dýU³�  ¡Uł UN½u� w� UÝUÝ√ q¦L²ð  U×¹dB²�« Ác¼ …—uDš Ê√ Êu¹œUB²�ô« Èd¹Ë ÆtLŽœ vKŽ ‰uB(« w� —«dL²Ýô« qł√ s� ÆWLI½ Â√ WLF½ …uD)« Ác¼ X½U� Ê≈ ‰uŠ ÂUNH²Ý« W�öŽ s� d¦�√ ÕdD¹ U2 ¨W¹œUOÝ  «bMÝ lOÐ d³Ž —ôËœ —UOK*« nB½Ë —UOK� WLOIÐ ÷d�Ë ¨‚ËbMB�«

øWLI½ Â√ »dG*« vKŽ WLF½ ÆÆ—ôËœ —UOK*« nB½Ë —UOK*« ÷d� d¹b½ rOŠd�« b³Ž

©Í“«e� .d�®

WOKLF�« Ác¼ Ê√ «d³²F� ¨W¹œUO��«  «bM��« ¨bOF³�«Ë jÝu²*« 5¹b*« vKŽ WHKJ� ÊuJ²Ý w� …œb;« …bzUH�«  ôbF� Ê√ v�≈ «dOA� UO³�½ WFHðd� qEð WzU*« w� 5.5Ë 4.25 UNOKŽ q??B??Š w??²??�« W??I??¦??�« v????�≈ d??E??M??�U??Ð WO�Ëb�«  U�ÝR*« s� wMÞu�« œUB²�ô« ÆWO*UF�« jOIM²�«  ôU�ËË w½UFOÝ »d??G??*« Ê√ wKFMÐ ·U???{√Ë Êu¹b�« Ác????¼ œ«b????Ý q????ł√ s???� ö??³??I??²??�??� bÝ u¼ UNM� ·bN�« Ê√ W�Uš ¨WL�«d²*« ÂUOI�« fO�Ë ¨WO½«eO*« w� q�U(« e−F�« sJ1 WO�UŽ W�UC� WLO�  «–  «—UL¦²ÝUÐ bz«u� œ«bÝ s� tMJ9 qOš«b� t� oI% Ê√ Æ÷ËdI�« v�≈ »dG*« ¡u??' W�Q�� w� dO¦*«Ë WOKš«b�« tK�UA� q( WOł—U)« WO½u¹b*« qJAÐ UNOKŽ q??B??×??¹ w??²??�« ÷d??I??�« u??¼ o¹œUMB�«Ë „u??M??³??�« i??F??Ð s???� Í—Ëœ wI¹d�ù« pM³�« UNM� W??�U??š ¨W??¹œU??O??�??�« Ë—Ë√ Í—U??O??K??*«  “ËU???& w??²??�«Ë ¨WOLM²K� 440 w�«uŠ UNM� ¨W??¹—U??'« WM��« ‰ö??š —UL¦²Ýö� wЗË_« pM³�« s� Ë—Ë√ ÊuOK� wI¹d�ù« p??M??³??�« s??� Ë—Ë√ Êu??O??K??� 121Ë ¨‰Ë_« ÷dI�« hB�OÝ YOŠ ¨WOLM²K� d³Młœ dNý ‰öš »dG*« tM� œUH²Ý« Íc�« 5Ð b??¹b??ł o??¹d??Þ ¡U??M??Ð q¹uL²� ¨Í—U????'« ¨◊UÐd�« »uMł wHÝ¬Ë …b¹b'« w²M¹b� WKŠd*« cOHMðË ¨¡UÐdNJ�« WJ³ý lOÝuðË w� ¨qzU��« dOND²K� Z�U½dÐ s� v??�Ë_« wI¹d�ù« pM³�« ÷dI�« hB�OÝ 5Š dNý »d??G??*« tOKŽ qBŠ Íc???�« WOLM²K� …b½U�*« Z�U½dÐ q¹uL²� ¨w{U*« d³½u½ t²KŠd� rÝdÐ WO�U*«Ë W¹œUB²�ô« W�UJ×K� „d²A� q¹u9 —UÞ≈ w� wðQ¹ u¼Ë ¨v�Ë_« t²LO� ÷d??I??Ð w??*U??F??�« pM³�« tO� r??¼U??Ý W³NÐ w??ЗË_« œU??%ô«Ë ¨Ë—Ë√ ÊuOK� 100 ÆË—Ë√ ÊuOK� 75 UN²LO� »dG*« ‰uBŠ Ê√ Êu¹œUB²�ô« Èd¹Ë 5Ð ÕË«d²ð dDý√ d³Ž ÷ËdI�« Ác¼ vKŽ sŽ …bOFÐ UNKF−¹ Ë—Ë√ ÊuOK� 400Ë 100 nB½Ë —UOK*« ÷d� vKŽ WDK�*« ¡«u{_« s� »dG*« tOKŽ qBŠ Íc�« —ôËœ —UOK*« w� UN²LO� Ê√ rž— ¨W¹œUO��«  «bM��« lOÐ ÆdO¦JÐ ÷dI�« «c¼ WLO� “ËU−²ð ŸuL−*«

YOŠ ¨b??ŽU??I??²??�« WLE½√ Õö???�≈ v??�≈ p??�c??� …—Ëd{ò »d??G??*« v??�≈ t²¦FÐ bzU� Ád³²Ž« vKŽ ÿU??H??(«Ë UN²�u1œ ÊULC� WKłUŽ 5¹b*« v??K??Ž W??O??�u??L??F??�« W??O??�U??*« W??O??�u??ŁË ÆåbOF³�«Ë jÝu²*« Í—U−²�« e??−??F??�« r??�U??H??ð ’u??B??�??ÐË »dG*« ‚ËbMB�« u�ËR�� V�UÞ ¨»dGLK� v�≈ ‰UI²½ô«Ë ¨åWOKJO¼  UŠö�≈å?Ð p�c� WO��UMð r??Žb??� Êd??� ·d??� dFÝ œU??L??²??Ž« s� œö??³??�« W??¹U??L??ŠË W??O??Ðd??G??*«  «—œU???B???�« ÆWOł—U)«  U�bB�« f???¹—œ≈ ÍœU??B??²??�ô« t???łË ¨q??ÐU??I??*U??Ð ¡u' ’uB�Ð …b¹bý  «œUI²½« wKFMÐ lOÐ d³Ž ×U)« s� W½«b²Ýô« v�≈ »dG*«

lO�— ‰ËR??�??*« ·U???{√Ë ÆåV??F??� w??ł—U??š ∫özU� w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� w� Èu²�*« œuNł ‰c??Ð ÂeK¹ ¨WII;«  «e−M*« r??ž—ò ULOÝ ôË ¨W�UD³�« hOKIð qł√ s� WO�U{≈  «dýR*« 5�%Ë ¨»U³A�« ·uH� w� w� …«ËU??�??*«Ë WO�_« q³� s� WOŽUL²łô«  U�bšË ¨WOÝUÝ_«  U�b)« v�≈ Ãu�u�« ÆåWOÐd²�«Ë W×B�« –U�ð« …—Ëd{ò vKŽ UC¹√ ÊU�Ëœ b�√Ë …u� d¦�√ u??/ oOIײ� W??O??ÝU??Ý√ dOЫbð  U−²M*« ‚uÝ  UŠö�≈ qCHÐ UM�UCðË 5�%Ë  «—U??L??¦??²??Ýô«Ë q??L??F??�« ‚u???ÝË Æå‰ULŽ_« ŒUM� w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� U¹U�Ë  b²�«Ë

WOzU�Ë WO�¬ò t²HBÐ j)« «c¼ l� q�UF²�UÐ «b�R� ¨åW??�“_« W�UŠ w� ô≈ tJ¹d% ÂbŽË ÆåoKI�« vKŽ YF³ð ô »dG*« WO½u¹b�ò Ê√ Íc�« ¨ÊU??�Ëœ «u�½«d� Êuł Ê√ r??ž—Ë ¨»dG*« v�≈ ‚ËbMBK� W¦FÐ «dšR� ”√dð  UDK��« q³� s� bL²F*« Z�U½d³�UÐ œUý√ WO�U*« W??�??ÝR??*« s???� Âu???Žb???*« W??O??Ðd??G??*« ¨W�uO��«Ë W¹U�uK� jš d³Ž UN�H½ WO�Ëb�« WOKJO¼  UŠö�≈ —«d�SÐ »dG*« V�UÞ bI� ÆåWKłUF�«Ë W×K*«å?Ð UNH�Ë d¦�√ ö−F²�� Ëb??³??¹ò ∫ÊU????�Ëœ ‰U???�Ë  UŠö�ù« q??O??F??H??ð v??C??� X???�Ë Í√ s??� ÿUH(« »dG*« 5JL²Ð WKOHJ�« WOÝUÝ_« jO×� WNł«u� w� ÍœUB²�ô« tz«œ√ vKŽ

œUB²�ô« w� rJײ�« v??�≈ bIM�« ‚ËbM� ÷ËdI�« —bB� Ê√ v??�≈ «dOA� ¨wMÞu�« „uM³�« s??� WŽuL−� 5??Ð UŽuM²� vI³¹ Ɖu�_« »U×�√Ë  U×¹dBð UNÐcJð W�Q�*« Ác¼ Ê√ dOž w�Ëb�« b??I??M??�« ‚Ëb???M???� w???� 5???�ËR???�???� bIM�« ‚Ëb??M??� r??Ý— YOŠ ¨Ÿu??³??Ý_« «c??¼  UŠö�û� …b¹bł WÞ—Uš »dGLK� w�Ëb�« s� åö??łU??Žò U??¼—«d??�≈ Í—Ëd??C??�« WOKJON�« WO�Ëb�« WO�dE�« t??łË w??� œuLB�« q??ł√ ÿUH(«Ë ÍœUB²�ô« uLM�« rŽœË W³FB�« qK�Ë ÆW??O??�u??L??F??�« W??O??�U??*«  U???½“«u???ð v??K??Ž ¡«“≈ UNMŽ d³F*« ·ËU??�??*« s??� ‚ËbMB�« W�uJ(« V�UÞ UL� ¨W�uO��«Ë W¹U�u�« jš

fOz— t????Ð Õd?????� U????� f???J???Ž v???K???Ž —dÐ U�bMŽ Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž W�uJ(« ¨ U�Ëd;« —UFÝ√ w� WOÝUOI�« …œU¹e�« dOO�ð ÂU??�“ tO�uð bMŽ UNMŽ sKŽ√ w²�« —UO)« «c??¼ v??�≈ Q' »dG*« ÊQ??Ð ¨œö??³??�« ‚u�K� w??K??³??I??²??�??� ¡u????' Í√ ÍœU???H???²???� »dG*« ÊS� ¨W½«b²Ýô« qł√ s� WOł—U)« s� ÷«d²�ô« s� b¹e� u×½ UO�UŠ t−²¹ WO½«eO*« e−Ž WNł«u* qš«b�«Ë ×U??)« ÆW�uO��« hI½ r�UHðË w�uJ(« tłu²�« «c¼ vKŽ ‰œ√ fO�Ë s� »dG*« …œUH²Ý« s� d¦�√ å”Ë—b???*«ò WLOIÐ w�Ëb�« bIM�« ‚ËbMB� w½UL²z« jš eH×� WÐU¦0 X??½U??� —ôËœ  «—U??O??K??� 6.2 qBŠ w²�« W¹œUO��«  «bM��« lOÐ WD) t²LO� qBð ÷d� vKŽ UN³łu0 »dG*« w¼Ë ¨—ôËœ —U??O??K??*« n??B??½Ë —U??O??K??� v???�≈ 5¹œUB²�ô« iFÐ Èd??¹ w??²??�« …u??D??)« Ëd�U*«  U½“«u²�« ö³I²�� sLC²Ý UN½√ iF³�« d³²F¹ 5Š w� ¨œö³K� W¹œUB²�« ÊuJ²Ý W???Þ—Ë Èu??Ý X�O� U??N??½√ d???šü« W�Uš ¨ö³I²�� WLOšË  U??O??Ž«b??ð UN� ÊuJð s???� ÷d???I???�« «c???¼  ôU??L??F??²??Ý« Ê√ vKŽ dB²I²Ý q??Ð ¨Z??²??M??*« —U??L??¦??²??Ýö??� WODGðË WO½«eO*« w� e−F�« s� nOH�²�« ÆWz—UD�«  UIHM�« UO�UŠ s???�¬ b??� Ê«d??O??J??M??Ð Ê√ Ëb??³??¹Ë ŸËdA�  UOC²I� lOLł cOHMð …—ËdCÐ W�uJ×K� `??O??²??¹ Íc????�« 2012 W??O??½«e??O??� ¨r¼—œ —UOK� 64 s� b??¹“√ vKŽ ‰uB(« s� r???¼—œ ÊuOK� 500Ë —UOK� 44 UNM� —UOK� 20Ë ¨WO�Ëb�« W¹bIM�«  U�ÝR*« lOÐ WDÝ«uÐ WOKš«b�« ‚u��« s� r??¼—œ dOÐbð w??� qA� U�bFÐ ¨WM¹e)«  «b??M??Ý ÆW¹œUB²�ô«Ë WO�U*« WOŠUM�« s� WKŠd*« œUB²�ô« d¹“Ë ¨W�dÐ —«e½ l�«œ b�Ë v�≈ W�uJ(« t??łu??ð —U??O??š s??Ž ¨W??O??�U??*«Ë mK³� ÷«d??²??�« q??ł√ s??� W??O??�Ëb??�« ‚u??�??�« p�– «d³²F� ¨—ôËœ —UOK*« nB½Ë —UOK� ¨U�uLŽ »dGLK�Ë W�uJ×K� «dO³� «dB½ v½œ√ vKŽ qBŠ »dG*« Ê√ —U³²Ž« vKŽ ◊ËdAÐ WO�UM�« ‰Ëb???�« 5??Ð …b??zU??� W³�½ …bzU�  œb???Š Y??O??Š ¨WOKOCHð W??O??K??¹u??9 vKŽ WzU*UÐ 4.25 w� —ôËœ —UOK*« ÷d??� vKŽ …bzUH�«  œbŠ 5Š w� ¨ «uMÝ dAŽ ¨WzU*UÐ 5.5 w� —ôËœ ÊuOK� 500 ÷d??� ÆWMÝ 5ŁöŁ ‰öš Áœb�¹ Ê√ vKŽ v�≈ »d??G??*« ¡u???' Ê√ W??�d??Ð Èd???¹ ôË s¼— Ÿu{u*« w½UL²zô« j)« «b�²Ý« s� ÷«d????²????�ô« qł√ s????� t????ð—U????ý≈ ‚u???????�???????�« W???O???�Ëb???�« W???%U???� ÂU??????????�√ …œu??????Ž

W¹œUO��« Êu¹b�« sŽ t�dFð Ê√ V−¹ U� ‫ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ‬ WO�Ëb�« WOLÝd�«  U�ÝR*« v�≈ W�Ëb�« Q−Kð b� œ«bÝ w� …bŽU�*« W³�UÞ w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� q¦� «–S� ¨W�Ëb�« ŸU{Ë√ rOOI²Ð ‚ËbMB�« ÂuIO� ¨UN½u¹œ ¨Wz—UÞ ·Ëdþ v�≈ UFł«— œ«b��« sŽ n�u²�« ÊU� qO³Ý vKŽ W�Ëb�« Ác¼  «—œU� —UFÝ√ ÷UH�½U� ¨…b½U�*« ‚UHðUÐ vL�¹ U� UNF� bIF¹ t½S� ¨‰U¦*« W¹bI½  öON�ð W??�Ëb??�« `M� r²¹ ÁUC²I0 Íc??�« s� …œb??×?� W³�½ …—u??� w??� WO³Mł_«  öLF�UÐ W�Ëb�« vKŽ ÷dH¹ Ê√ ÊËœ ¨‚ËbMB�« Èb� UN²BŠ Æw�U*«Ë ÍœU??B?²?�ô« UNKJO¼ `O×B²�  «¡«d?? ł≈ WKJA� v�≈ œuF¹ œ«b��« sŽ n�u²�« ÊU� «–≈ U�√ Ë√ W??�Ëb??�«  «œ«d??¹≈ qJO¼ nFCÐ WD³ðd� WOKJO¼ Ë√ ¨W�UF�«  U??�b??)«Ë lK��« dOF�ð WOKLŽ ¡u??Ý UN²KLŽ ·d??� ‰b??F?� rOOIð WOKLŽ W³ÝUM� Âb??Ž Ê√ W�U(« Ác¼ w� ◊d²A¹ ‚ËbMB�« ÊS� ¨WOK;« ŸU³ð« …—ËdCÐ W�ËbK� …bŽU�*« .bIð WOKLŽ j³ðdð s� WŽuL−� sLC²¹ wKJO¼ Õö�≈ Z�U½dÐ W�Ëb�« lOD²�ð v²Š W�Ëb�« UNF³²ð Ê√ Õd²I*«  «¡«dłù« e−F�« iOH�ðË ¨W�UF�« UN²O½«eO� qJO¼ Õö�≈ vKŽ U??N? ð—b??� 5??�? %Ë ¨U??N? ðU??Žu??�b??� Ê«e??O? � w??� Æq³I²�*« w� œ«b��«Ë ÷«d²�ô«

WIײ�*«  U�«e²�ô« œ«b�� W�“ö�«  öLF�« …—Uýù« —b&Ë ÆÍœUO��« s¹b�« Vłu0 UNOKŽ vKŽ ’d??% r??�U??F?�«  U??�u??J?Š rEF� Ê√ v??�≈ UN½u¹œ u×½ U??N?ðU??�«e??²?�« œ«b??Ý w??� qAHð ô√ vKŽ ÿU??H??(« v??K? Ž U??N?M?� U??�d??Š ¨W??¹œU??O? �? �« s� ÷«d??²? �ô« ‚u??Ý w??� w½UL²zô« UNHOMB𠜫b��« sŽ W�uJ(« n�uð Ê√ p??�– ¨—u¼b²�« v�≈ ÍœR??¹ ¨p??�– v??�≈ dOAð  «—U??ý≈ ¡uA½ Ë√ w� WI¦�« WO�Ëb�« ‚«uÝ_« w� s¹dL¦²�*« Ê«bI� Í√ w� „«d²ýô« rN³M&Ë W�Ëb�« Ác¼ W�uJŠ d¦�√ Æq³I²�*« w� UNð«bMÝ ¡«dA�  UB�UM� dB²Ið ô s¹dL¦²�*« qF� …œ— ÊS??� p??�– s??� U/≈Ë ¨W�Ëb�«  «bMÝ ÊuKL×¹ s¹c�« p¾�Ë√ vKŽ s¹dL¦²�*« w�UÐ v�≈ UC¹√ w�U*« dŽc�« b²1 Ác¼ ÊuKL×¹ ô s¹c�«Ë W�Ëb�« Ác¼ w� V½Uł_« Êu¹b�« W�“√  œ√ ‰U¦*« qO³Ý vKF� Æ «bM��« ÂUO� v?? �≈ 2001 w??� 5??²? M? ł—ú??� W??¹œU??O? �? �«  «bMÝ ÊuKL×¹ ô s¹c�«® V½Uł_« s¹dL¦²�*« s� rNð«—UL¦²Ý« V×�Ð ©W�ËbK� ÍœUO��« s¹b�« WKzU¼  UI�bð ÀËbŠ v�≈ Èœ√ U2 ¨5²Mł—_« hI½ ÀËbŠ rŁ s�Ë W�Ëb�« ×Uš w³Mł_« bIMK� Íc�« d�_« ¨W�Ëb�« Èb� w³Mł_« bIM�« w� œUŠ ÆWOMO²Mł—_« WKLFK� W�“√ ¡uA½ v�≈ UF³ð Èœ√

vKŽ W³ðd²*« Êu¹b�« w¼ W¹œUO��« Êu¹b�« Ác¼ VKž√ c�²ðË ¨…œUO��«  «–  U�uJ(«  U�uJ(« ÂuIð U�bMŽË ¨ «bMÝ qJý Êu¹b�« pK�ð U??N??½S??� U??N??ð«b??M??Ý —«b??�S??Ð ÕdÞ U??�≈ ¨ULN� Y�UŁ ô 5KO³Ý U³�UžË ¨WOK;« UN²KLFÐ  «bMÝ WNłu�  «bM��« Ác¼ ÊuJð U� ¨5OK;« s??¹d??L??¦??²??�??*« u??×??½ vL�¹ W????�U????(« Ác?????¼ w?????�Ë ÂuIð Ë√ ÆUO�uJŠ UM¹œ s¹b�«  «bMÝ —«b??�S??Ð W??�u??J??(« w� s¹dL¦²�*« v�≈ WNłu� UN²KLŽ dOž WKLFР×U???)« ÊuJð U??� U³�Už w??²??�«Ë ¨W??O??K??;« Ë√ —ôËb?????�« q??¦??� W???O???�Ëœ W??K??L??F??Ð ÆË—Ë_«

‫ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ‬ w¼ W¹œUO��« Êu??¹b??�« W??�“√ ÂuIð Ê√ w?? � W??�u??J??(« q??A? �  öLF�UÐ W�uI*« UN½u¹œ W�b�Ð dOÐbð vKŽ UNð—b� ÂbF� WO³Mł_«

©·Æ„®

‫ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺤﻞ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ‬

W¹œUO��«  «bM��« ÷d� ‚UH½≈ WOHO� sŽ nAJ�UÐ W³�UD� WO�U*« …—«“Ë ∫ ‰U��

Ê√ sJ1 w²�« WO�uLF�« Êu¹b�U� ¨wMÞu�« Ê«bK³�« iFÐ s� »dG*« UNOKŽ qB×¹ ¨WOKOCHð ◊ËdAÐ …œUŽ ÊuJð WI¹bB�« „uM³�« s� UNOKŽ qBײ*« Êu¹b�« U�√ ¨WFHðd�  ôbF0 ÊuJð wN� ¨W�U)« w� WLOšË  UOŽ«bð UN� ÊuJð Ê√ sJ1Ë ÆUNz«œ√ vKŽ …—bI�« ÂbŽ W�UŠ XKA� Ê«dOJMÐ W�uJŠ Ê√ Èd??ð ô√ ≠ fOz— Ê√ W??�U??š ¨W??K? Šd??*« d??O?Ðb??ð w??� v�≈ ¡u−K�« ÂbFÐ WЗUG*« bŽË W�uJ(« sKŽ√ U�bMŽ W½«b²Ýö� WO�Ëb�« ‚u��« —UFÝ√ w??� W�u³�*« dOž …œU??¹e??�« s??Ž ø U�Ëd;« Ê«dOJMÐ W�uJŠ Ê≈ ‰uI�« sJ1 ¨rF½æ qJAÐ l{u�« rOOIð vKŽ …—œU??� sJð r� bOýdð WÝUOÝ Ê√  bI²Ž« bI� ¨`O×�  U�Ëd;« —UFÝ√ w� …œU¹e�«Ë  UIHM�«  UOłUŠ b�� WO�U� m�U³� d�uð Ê√ sJ1 ÊQÐ X¾łu� UNMJ� ¨W�uO��« s� »dG*« dO�¹ ¡eł ÈuÝ d�uð r�  «¡«dłù« pKð UN�H½  błË w�U²�UÐË ¨ UOłU(« s� s� ÷«d²�ô« v�≈ ¡u−K�« v�≈ …dDC�  U½“«u²�« ÊULC� dOš√ q×� ×U???)«  ôUBðô« Ê√ W�Uš ¨W¹œUB²�«Ëd�U*« Ê«bKÐ iFÐ l� Ê«dOJMÐ UNÐ ÂU??� w²�«  Qð r�  ö¹u9 vKŽ ‰uB×K� ZOK)« W�uJŠ Ê≈ ‰uI�« sJ1 U�uLŽË ÆUNK�√ ÆW¾ÞUš  UÐU�Š WO×{ X½U� «dOJMÐ

wMÞu�« œUB²�ô« ¡«œ√ vKŽ W�U×� ô …—«“u????� b??¹b??A??�« n???Ýú???�Ë Æö??³??I??²??�??� ÂbŽË ÷uLG�« s� ŸuMÐ q�UF²ð WO�U*« sŽ Êü« v??�≈ sKFð r??� wN� ¨WO�UHA�« ¨÷dI�« «c¼ UNÐ ·dBOÝ w²�« WOHOJ�« ŸöÞ≈ r??²??¹ Ê√ ÷Ëd??H??*« s??� ÊU??� b??�Ë d�_« «c???¼ v??K??Ž w??M??Þu??�« ÂU??F??�« Í√d????�« ÷d� ÊU� Ê≈ œb×¹Ë WMOÐ vKŽ ÊuJO� W×KB� w� —ôËœ —UOK*« nB½Ë —UOK*« Æô Â√ »dG*« ‚u��« v�≈ W�uJ(« Q−Kð Ê√ sJ1 q¼ ≠ qł√ s??� W??K?³?I?*« W??M?�?�« ‰ö?? š W??O? �Ëb??�« W�Uš ¨÷ËdI�« s� b¹e� vKŽ ‰uB(«  «bM��« —«b?? �≈ WOKLŽ Ê√ UMLKŽ «–≈  «œ—«Ë WODGð s??� sJL²Ý W??¹œU??O?�?�« W�L)« »—U??I?ð …b??*  U??�b??)«Ë lK��« øjI� dNý√  UOłU×� ¨b??F??³??²??�??� d???O???ž «c?????¼ æ 6 w??�«u??×??Ð —b??I??ð W??�u??O??�??�« s??� »d??G??*« b−²Ý w�U²�UÐË ¨—ôËœ  «—UOK� 7 Ë√ s� ¡u−K�« vKŽ …d³−� UN�H½ W�uJ(« WODG²� ×U)« s� W½«b²Ýô« v�≈ b¹bł dOD)« s??J??� ÆW??K??L??F??�« s??� U??N??ðU??O??łU??Š W³²F�« “ËU& u¼ W½«b²Ýô« W�Q�� w� wKš«b�« "UM�UÐ W½—UI� Êu¹bK� Włd(« UL� ÆWzU*« w� 40 s� √b³ð w²�«Ë ¨ÂU)« w� ULN� «—Ëœ VFKð Êu¹b�« WFO³Þ Ê√ œUB²�ô« vKŽ W½«b²Ýô«  «dOŁQð b¹b%

ÕU$≈ w� tðbŽUÝ 5�Qð WBO�uÐ Ë√ «c¼ ‰öš sL� ¨ «bM��« —«b�≈ WOKLŽ WO�U�  U½UL{ W�uJ(« XDŽ√ j??)« ÊuJ²Ý UN½QÐ V??½U??ł_« s¹dL¦²�LK� nB½Ë —UOK*« ÷d??� ¡«œ√ vKŽ …—œU???� v²Š t???½√ r??N??�  b????�√Ë ¨—ôËœ —U??O??K??*« wN� ¨»d??G??*U??Ð WI½Uš W???�“√ X??F??�Ë Ê≈ ‰öš s� UN½u¹œ ¡«œ√ vKŽ …—œU� ÊuJ²Ý Æw½UL²zô« j)« ‰öG²Ý« w²�« …b??zU??H?�«  ôb??F?� Ê√ bI²Fð q??¼ ≠ —«b�≈ WOKLŽ w� »dG*« UNM� œUH²Ý« øW³ÝUM�  «bM��« …bzU�  ôb??F??� w??¼ ¨‰U???(« WFO³DÐ æ “ËU−²ð ô YOŠ ¨W??³??ÝU??M??�Ë W�uIF�  «bM�K� W³�M�UÐ W??zU??*« w??� 4.25 w� 5.5Ë  «u???M???Ý 10 ????Ð W???�U???)« 30?Ð W�U)«  «bM�K� W³�M�UÐ WzU*« vI³¹ p�– ¨UIÐUÝ XK� UL� sJ� ÆWMÝ W�uJ(« ‰öG²Ý« WI¹dDÐ UÞËdA� ÂUOI�« w???� t??²??K??G??²??Ý« «–S?????� ¨÷d??I??K??�  UOM³�« Èu??²??�??� v??K??Ž  «—U??L??¦??²??ÝU??Ð WLOI�«  «– l??¹—U??A??*«Ë W??O??²??×??²??�« vKŽ ÊuJOÝ WFHðd*« W�UC*« U�√ ¨W¹UGK� «bOł ÂuLF�« WODGð w� t²KLF²Ý« «–≈  UIHM�«Ë n??¹—U??B??*« Êu???J???²???Ý t???²???H???K???J???� dŁR²ÝË W??F??H??ðd??�

X½U� W??�u??J??(U??� w??�U??²??�U??ÐË ÆœU?????%ô« —«b�ù —ôËb�« —UO²š« w� WO�–Ë W³zU� l−ý UÝUÝ√ «c¼Ë ¨W¹œUO��«  «bM��« Ác¼ ¡«d??ý vKŽ 5J¹d�_« s¹dL¦²�*«  ôU????�Ë X??E??�U??Š Ê√ b??F??Ð ¨ «b???M???�???�« jOIMð v??K??Ž w???½U???L???²???zô« n??O??M??B??²??�« ÆbOł Èu²�� w� wMÞu�« œUB²�ô«  «bMÝ —«b??�≈ v�≈ »dG*« Q' «–U* ≠ vKŽ d??�u??²?¹ Íc?? �« X??�u??�« w??� W??¹œU??O? Ý w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� s� w½UL²z« jš ≠6.2?Ð t²LO� —b??I?ð ø—ôËœ  «—UOK� bO�Q²�« V−¹ æ v????K????Ž U????????M????????¼ j????????)« Ê√ w???½U???L???²???zô« qBŠ Íc�« »dG*« tOKŽ WÐU¦0 ÊU???� W½ UL{

‰U�� bLŠ√

¡wý «c??N??� —U??L??¦??²??Ýô« u??¼ W??¹œU??O??�??�« s� ÷dG�« ÊU??� «–≈ U??�√ ¨«b??ł wÐU−¹≈ dOž d??�√ «c??N??� n??¹—U??B??*« WODGð p??�– …—œU� Êu??J??ð s??� W??�u??J??(« Ê_ ¨‰u??³??I??� Ë√ ÷dI�« «cNÐ ¡U??�u??�« vKŽ ö³I²�� w�U²�UÐË ¨t??M??Ž W³ðd²*« b??z«u??H??�« ¡«œ√ »U�Š vKŽ WO�U(« UNK�UA� q% wN� u¹—UMOÝ —«dJ²Ð œbNðË WK³I*« ‰UOł_« oO³Dð w� U³³Ý X½U� w²�« ¨ UOMO½UL¦�« ÊU� Íc???�« ¨wKJON�« .u??I??²??�« Z??�U??½d??Ð  ôö²šô«Ë ÷«d??�_« rEF� w� U³³Ý vKŽ ¡«uÝ ¨UO�UŠ »dG*« UNO½UF¹ w²�« ÆwŽUL²łô« Ë√ ÍœUB²�ô« Èu²�*« —«b�≈ W??O?K?L?Ž w??� r??J? % Íc???�« U??� ≠ WKLFÐ fO�Ë —ôËb�UÐ W¹œUO��«  «bM��« øÈdš√ —«b�≈ Ê√ v�≈ …—Uýù« s� bÐô ¨ôË√ æ w� »d??G??*« b??ŽU??Ý —ôËb???�U???Ð  «b??M??�??�« ¨s¹dL¦²�*« s??� dO³� œb??Ž »UDI²Ý« Ác¼ t�dFð Íc�« —«dI²Ýô« v�≈ dEM�UÐ gOF¹ Íc??�« ¨Ë—Ë_U???Ð W½—UI� ¨WKLF�« w²�« W???�“_U???� ¨t???�U???¹√ p??K??Š√ U??O??�U??Š XI�√ w?????ЗË_« œU????%ô« U??N??A??O??F??¹ qÐ ¨Ë—Ë_« vKŽ «dO¦� UN�öEÐ s� Áœu??????łË œb???N???ð X??×??³??�√ …«œUM� qþ w� W�Uš ¨”UÝ_« v�≈ …œuF�UÐ  UN'« iFÐ Ê«bK³� WOMÞu�«  ö??L??F??�«

v�≈ »d?? G? ?*« ¡u???' q?? ¼ ¨„d?? E? ?½ w?? � ≠ WOKLŽ ×U??)« w� W¹œUOÝ  «bMÝ lOÐ œUB²�ö� W³�M�UÐ WO³KÝ Â√ WOÐU−¹≈ øwMÞu�« WOKLF�« Ác¼ d³²F𠨉U??(« WFO³DÐ æ v�≈ d??E??M??�U??Ð ¨»d????G????*« W??×??K??B??� w????� WKLF�« s??� U??O??�U??Š …d??O??³??J??�« t??ðU??O??łU??Š lł«dð sŽ UÝUÝ√ W³ðd²*«Ë ¨W³FB�« 5LOI*« W???ЗU???G???*«  ö???¹u???% s???� q???�  «bzUŽË WOŠUO��« qOš«b*«Ë ×U)UÐ ÂuKF� u¼ UL�Ë ÆWO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« ÃËd)« sJ1 ô WO�dE�« ÁcN� ¨lOL−K� ULN�Ë√ ¨5???M???Ł« 5??K??Š d??³??Ž ô≈ U??N??M??� ¨dO³� qJAÐ W??�Ëb??�«  U??I??H??½ iOH�ð ×U)« w� qO�UÝ— sŽ Y׳�« ULNO½UŁË WODGðË WOMÞu�«  «—UL¦²Ýô« q¹uL²� —U²š« »dG*«Ë ÆWOŽUL²łô«  UOłU(« W�uO��« W�“√ s� ÃËd�K� w½U¦�« q(« Ê√ dOž Æs¼«d�« X�u�« w� UNAOF¹ w²�« q¼ ∫u¼ UM¼ t�H½ ÕdD¹ Íc�« ‰«R��« nB½Ë —UOK*« ÷d� W�uJ(« qG²�²Ý  «—UL¦²ÝUÐ ÂU??O??I??�« w??� —ôËœ —U??O??K??*« qOš«b0 W�Ëb�« WM¹eš vKŽ œuFð Èd³� bz«u� ¡«œ√ UN�öš s??� sJ1 WO�U{≈ øœö³�«  «b??zU??Ž WOLMðË ÷d??I??�« «c??¼ e−Ž b??Ý w??� t�UH½SÐ jI� ÂuI²Ý Â√ øW−²M*« d??O??ž n??¹—U??B??*«Ë W??O??½«e??O??*«  «bM��« —«b??�≈ s� ÷dG�« ÊU??� «–S??�

W�dÐ —«e½

—«u(« «c¼ ‰öš s� ÍœUB²�ô« dO³)« Èd¹ W�uJŠ Ê√ ‰U�� œULŠ UO�UŠ ‰ËU% Ê«dOJMÐ vKŽ UNK�UA� qŠ ¨WK³I*« ‰UOł_« »U�Š v�≈ ¡u−K�« ‰öš s� ‚u��« s� ’«d²�ô« e−F�« b�� WO�Ëb�« WODGðË WO½«eO*« w� …—«“Ë Ê√ «b�R� ¨ UIHM�« W³�UD� WO�U*«Ë œUB²�ô« ‚UH½≈ ‚dÞ sŽ nAJ�UÐ nB½Ë —UOK*« ÷d� ÊuJ¹ v²Š ¨—ôËœ —UOK*« ¨WMOÐ vKŽ ÂUF�« Í√d�« «c¼ ÊU� Ê≈ ·dF¹Ë W×KB� w� ÷dI�« Æô Â√ »dG*«


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø12Ø20 fOL)« 1940 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

wKŠu��« wMG�« b³Ž

Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ

ÍË«eLŠ d¼UD�« º wHODÝ« ‰ULł º

 UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� wÝË√ WLOF½ º nOF{ ÊU1« º wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�«

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù«

l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

UNK� dB� w� o¹d(«

‰UI²½ô« d¦Fð

?

ÍË«d~�« Í bN*« º w½UL¦Ž …dOLÝ º

º º wÝU��« bL×� º º

º º q¹bM� ÍbLŠ º º

«c¼ jI�¹ ·u�� ¨XFÞU� b� XM� Ë√ årF½ò XK� Ë√ åôò XK� b� XM� ¡«u??Ý WOFL'« Ê_ öÞUÐ —u²Ýb�« ÊuJ¹ s� ÆÆtOKŽ ¡U²H²Ýô« W−O²½ X½U� ULN� —u²Ýb�« ÊuJ¹ s�Ë ¨WKO� w� tIKÝ - t½_ öÞUÐ ÊuJ¹ s�Ë ¨WOŽdý dOž t²F{Ë w²�« WO�OÝQ²�« —œUB𠜫u� s� tO� U� V³�Ð öÞUÐ ÊuJ¹ s�Ë ¨d¹UM¹ 25 …—uŁ sŽ d³F¹ ô t½_ öÞUÐ »U³�« `²HðË ¡UCI�« s� rI²MðË r�U(« ÊUDKÝ ”dJðË ¡«dIH�« ‚uIŠ rCNðË  U¹d(« XЗU�Ë ¡U²H²Ýô« w� X³Jð—« w²�«  UH�U�*« V³�Ð öÞUÐ ÊuJ¹ s�Ë ¨ ö¹ËQ²�« ÂU�√ åôò 5Ð WЗUI²� X½U� Ë√ åôò X½U� W−O²M�« Ê_ öÞUÐ ÊuJ¹ s�Ë ¨d�U��« d¹Ëe²�« bŠ ¡U²H²Ýô« Ê_Ë ¨—«dI²Ýô« oI×¹ s� t½_Ë ¨¡U�b�UÐ V²� t½_ jI�OÝ —u²Ýb�« ÆÆårF½òË ◊UD��Ë ¨WO�öE�« WOM¹b�« WOýUH�« ◊UD�� ∫5ÞUD�� v�≈ WL�IM� W�_«Ë Ídł√ tOKŽ ÆW¦¹b(« WOÞ«dI1b�« WO½b*« W�Ëb�« WOÐU�²½« W�dF� bFÐ U�Oz— wÝd� tO� V�²½« Íc??�« ÂuO�« w� W??�_« XL�I½« s¹c�« U½uOK� 25?�« 5Ð ÆÆ5O�öÝù«  «u�QÐ wÝd� eH¹ r� ÆÆoOHý bLŠ√ l� W¹—U{ w²�«  u� n�√ WzULF³ÝË 5¹ö� W�L)« ¡ôR¼ œbŽ bF²¹ r� ¨X¹uB²�« w� «u�—Uý s� WzU*« w� 23 vKŽ ÊËb¹e¹ ô Ê–≈ wÝd� —UB½√ ÆÆv�Ë_« W�u'« w� UNOKŽ qBŠ ÆÆ5¹dB*« qJ� fOzd� ô rNOKŽ «œUL²Ž«Ë ¡ôR¼ rÝUÐ wÝd� rJŠ ÆÆ5³šUM�« ŸuL−� wÝUzd�« dBI�« ÊU�—√ Ÿ—“Ë W�Ëb�« q�UH� W½uš√ w� √bÐ ¨tLJ( ‰Ë_« ÂuO�« cM� s� UCFÐ ÊuK¦1 s¹—UA²�*« s� W³�MÐ t�H½ ◊UŠ√ t½√ `O×� ÆÆbýd*« wÐËbM0 UMŽbš ÆÆd¹uB²�«  UÝbF� WЖUł WNł«Ë œd−� «u½U� rNMJ� ¨Èdš_« WOÝUO��« ÈuI�« rNMOÐ d�u'« ÊU� ¨tI¹d� v�≈ ¡UCI�« ‰öI²Ý« —UOð “u�— iFÐ rCÐ UC¹√ wÝd� wMÞu�« fK−*«Ë —u²ÝbK� WO�OÝQ²�« WOFL'« vKŽ ÁôË Íc�« w½U¹dG�« —UA²�*« u¼ 5FÐUð œd−� U½U� ¨wJ� Ê«uš_« ¨Ê«dšü« ÊUMŁô« ÆÆÁb¹d¹ U� t� cHMO� ÊU�½ù« ‚uI( ÆfO�«uJ�« w� ÊUF�d¹Ë n×B�« w� ÊU{d²F¹ s� œbŽ l� tO� b¼UFð Íc�« ¨åX½u�dO� ‚UHð«ò w� X½U� Èd³J�« wÝd� WŽbš oI×O� ÂU¹QÐ WÝUzd�« v�u²¹ Ê√ q³� WKI²�*«Ë WO�«d²ýô«Ë WO�uI�« WOMÞu�« “u�d�« ◊U³�_«Ë »U³A�« ÊuK¦1 t� UЫu½ 5F¹ r� ÆÆbNF�« wÝd� YJ½ ÆÆ¡UFLł W�_« V�UD� ”√— vKŽ lC¹ r� ÆÆWOÝUO��« ÈuI�« nK²�� q¦9 WO�ö²z« …—«“Ë qJA¹ r� ÆÆ…√d*«Ë …—uE;« WŽUL'« À«dO� sJ� ¨WO�UHA�UÐ bNFð ÆÆWKI²�� WOMÞË WOB�ý …—«“u??�« WMÞ«u*« ‚uIŠ Âd²% W¦¹bŠ WOÞ«dI1œ WO½b� W�ËbÐ ÁbŽË ÊU�Ë ÆÆV¹œ«d��« v�≈ tF�œ Æ»«dÝ œd−�  U¹d(« sLCðË d¹“u� wLÝd�« ÂöŽù« …eNł√ lCš√ ÆÆÁbNŽ U¹U×{ v�Ë√ X½U� ÂöŽù« W¹dŠ WO�uI�«  ö−*«Ë n×B�« d¹d% ¡U݃— ‰bÒ Ð ÆÆ5{—UF*«  «u�√ r²� ¨t²ŽULł s� Âb� ÆÆW??¹—«œ≈  «—«dIÐ WO½u¹eHKð  «uM�Ë UH×� oKž√ ÆÆ¡ôu�UÐ t� ÊuM¹b¹ 5OH×BÐ W�U×BK� vKŽ√ U�K−� 5Ž ÆÆt²³ONÐ ”U�*«Ë t²½U¼≈ WLN²Ð WL�U;« v�≈ 5O�öŽ≈ dE×¹ 71 —u²Ýœ ÊU� Ê√ bFÐ 5OH×B�« f³×Ð Á—u²Ýœ ŸËdA� `LÝ ÆÆtŽU³ð√ ÁœuI¹ w²�« w�öŽù« ÃU²½ù« WM¹b� —UBŠ ÁƒUHKŠ —d� U�bMŽ Èd³J�« W�UD�« X½U� ÆÆp??�– Æw�öÝù« ÃU²½ù« WM¹b� v�≈ UNLÝ« q¹bFð «Ë—d� tDD�0 ÁU??½d??�Ò – U� ‰Ë√ ÁU??½d??�Ò – UMJ� ô≈Ë ¨åw??Ýd??�ò ¡UDšQÐ WLzU� X�O� Ác??¼ ¨¡«bNA�« ¡U�b� —Q¦¹ r� t½QÐ UC¹√ ÁU½d�Ò –Ë ¨œdH�« rJŠ f¹dJðË …—u¦�« ·UD²šô d�U*« W�³²K*« tðU�öFÐ ÁU½d�Ò –Ë ¨5O�u�ú� …bŽU� v�≈ ÁbNŽ w� X�u% w²�« ¡UMO�Ð ÁU½d�Ò –Ë t²�uJŠ Z�U½d³Ð ÁU½d�Ò –Ë ¨Âu¹ WzU*« Z�U½dÐ qAHÐ ÁU½d�Ò –Ë ¨5OKOz«dÝù«Ë 5OJ¹d�_UÐ ‰öI²Ý« vKŽ tz«b²ŽUÐ ÁU½d�Ò –Ë ¨¡«dIH�« ÍœUF¹Ë ÷ËdI�« vKŽ bL²F¹ Íc�« ÍœUB²�ô« ÆÁU½d�Ò –Ë ÁU½d�Ò –Ë ÆÆW¹—u²Ýb�« WLJ;« s� Á—u²Ýœ ŸËdA� ÂUI²½«Ë ¡UCI�« Ô dNA�« w� ÆÆUNðœUOIÐ nKÒ � w²�« W�_« bŠu¹ Ê√ lD²�¹ r� t½√ dÔ ³�_« åwÝd�ò qA� WOFL'« q??š«œ  U�ö)« Xłdš U�bMŽ ÆÆU�U9 WOð«u� ¡«u??ł_« X½U� jI� w{U*« ¨lL²Ý« ÆÆ5OÝUO��« ¡U�dH�« l�  UŽUL²łô« bIŽ v�≈ —œUÐ ¨`D��« v�≈ WO�OÝQ²�« q� tÐ lC¹ Í—u²Ýœ ÊöŽSÐ lOL'« QłU� qLA�« tÐ lL−¹ «—«d� c�²¹ Ê√ s� ôbÐ tMJ� t�uBš b�√Ë ¨Í—u¦�« Ÿ—UA�« —U¦²Ý« ÆÆWŁ—UJ�« W¹«bÐ —«dI�« ÊU� ÆÆÁb¹ w�  UDK��«  U�UB²Žô«Ë  «d¼UE*« …—«dý oKÞ√Ë ¨t²OŽdý ‘b) WO�U� …dOšcÐ tÐ 5BÐd²*« …dOAF�« w� ÁUI�√ Íc�« »UD)« ÊU� czbMŽ tzUDš√ ‰Ë√ ÆÆqKA�UÐ œö³�« XÐU�√ w²�« ¨dBI�« ‰uŠ Êu{—UF*« lL& ÂU¹QÐ U¼bFÐ ÆÆW¹œU%ô« dB� bMŽ t�uŠ XH²�« v²�« 5LK�*« Ê«ušù« WŽULł XMý ÆÆdŽUA*« X³N�√ w²�« WF�«u�« XF�Ë w�U²�« ÂuO�« w�Ë wÝd� vI�√ ÆÆ5³½U'« s� U¹U×{ jIÝË ¨wLK��« W{—UF*« ÂUB²Ž« vKŽ U�u−¼ WO�Ëœ …d�«R� w� ◊«d�½ô«Ë W�ULF�UÐ W{—UF*« tO� rNð« ¨“UO×½ô« m�UÐ UÐUDš U¼bFÐ …QłUH*« sJ� ¨«u�d²Ž« rN½√Ë rNOKŽ i³I�« wI�√ s¹—ułQ*« iFÐ Ê√ sKŽ√Ë ¨rJ(« vKŽ Æs¹e−²;« q� sŽ WÐUOM�« ëd�≈ X½U� »U³�« `²� »UD)« Ê√ dOD)« ÆÆÂUNðô« d¹Ëeð u¼ »UD)« w� dOD)« sJ¹ r� ¡«bNA�« ·u�√ .bIðË dHB�« WŽU�Ð  «b¹bNð ‚öÞù fOzd�« …dOAŽ ÂU�√ UFÝ«Ë kI¹√ ÆÆW??¹œU??F?*«  «d¼UE*« œULŽ «u½U� rN½√ rŽeÐ ¨rN²�OM�Ë ◊U??³?�_« ·«bN²Ý«Ë »UDI²Ýô« nŽUCð ¨ÂuL;« u'« «c¼ w� ÆÆW??�_« ÍdBMŽ 5Ð WM²H�« ¡«dN�« «c¼ —«u(«ò wLÝ U* ŸœUš ŸUL²ł« bFÐ ¡U²H²Ýö� —u²Ýb�« ŸËdA� ÕdÞ V³�Ð œU(«  «—«d??� —Ëb??� bFÐ «dðuð l{u�« œ«“ rŁ ÆÆfOzd�« Íb¹d� vKŽ dB²�« ¨åwMÞu�« tMŽ lł«d²�« - Íc�« Vz«dC�«Ë —UFÝ_« …œU¹“ —«d� U¼U³ž√ qF� ¨WÝUzd�« s� WJ³ðd� Æ UŽUÝ bFÐ WOÝUO��« ·«dÞ_« lOLł ŸU�b�« d¹“Ë UŽœ U�bMŽ U×{«Ë WLI�« w� j³�²�« «bÐ  «uI�« X³×Ý ¨wHM�«Ë bO�Q²�«  U×¹dBð s� WK�KÝ bFÐË ÆÆt²�UO{ v� ŸUL²łö� U�öš Ê√ WIOI(« ÆÆułd*« u×M�« vKŽ sJ¹ r� qFH�« œ— Ê√ W−×Ð ¨…uŽb�« W×K�*« X³×Ý W×K�*«  «uI�« Ê√ w� „uJA�« UNð—ËUÝ w²�« WÝUzd�«Ë ŸU�b�« …—«“Ë 5Ð »œ ÁUŽ— Íc�« wLÝd�« —«u(« qA� bFÐ wMÞu�« —«u×K� w¼  bBðË ◊U�³�« UN²% s� Ê√ rž—Ë ÆÆ¡U²H²Ýô« Ídł√ bI� ¨„«– Ë√ u×M�« «c¼ vKŽ d�_« ÊU� ¡«uÝ ÆÆfOzd�« ULN� ZzU²M�« ÊS� ¨‰UI*« «c¼ tO� V²J¹ Íc�« X�u�« w� —uNE�« w�  √bÐ WO�Ë_« t−zU²½ ‰uI¹ Íc�« o�UH�« s� oLÓÒ Ž ¡U²H²Ýô« Ê√ r¼_« ÆÆWOL¼_« s� —bI�« «c¼ vKŽ X�O� X½U� dB� ÆÆW¹uN�« vKŽ rÝUŠ Ÿ«d� WO×{ X׳�√ dB� ÆÆW�_« oý t½≈ qJO¼ –U²Ý_« ÆWO½b*« dB�Ë ¨WO�öÝù« dB� ∫s¹dB� X׳�√ ¨WO�ËR�*« Èu²�� vKŽ X�O� t²�U� Ê_ ¨ŸbB�« «c¼ »√d� ö¼R� fO� åwÝd�ò ÆÆ…dOAF�« sC×Ð –ô U�«b²Š« Ÿ«dB�« œ«“ ULK�Ë Ædšü« ÍœUF¹Ë o¹d� v�≈ wL²M¹ t½_ ÆÆårF½ò?Ð Ë√ åôò?Ð W−O²M�« X½U� ¡«uÝ ¨d¦�Q� d¦�√ Ÿ«dB�« VN²KOÝ ¡U²H²Ýô« bFÐ qzUBH�« 5Ð o�«u²Ð ÈuÝ …—u¦�« W�Ëb� fÝR¹ Ê√ bK³� sJ1 ô t½QÐ ÊËdO¦� ÍœUMOÝ Ì `ł—_« ÆÆ…—ËUM*« w� √b³¹Ë rDI*« s� wŠu�« rNK²�OÝ åwÝd�ò sJ� ¨UNÐ X�U� w²�« wH²J¹Ë bNF�UÐ Èd??š√ …d� YJM¹ rŁ ¨wMÞË ·ö²z« W�uJ×Ð ¨Èd??š√ …d� ¨bFOÝ t½√ ÆœËb×� Í—«“Ë q¹bFð ¡«dłSÐ —u�'« b� w� ·«dÞ_« q� qAHðË dz«b�« Ÿ«dB�« ÂU�√ q³��« q� b�ð U�bMŽ «dNý 18 Èb� vKŽ «uH²¼ s2 ÊËdO¦� lKD²OÝ ¨—uNE�« w� ‰U²²�ô« dOýU³ð √b³ðË dJ�F�« rJ×¹ Ê√ ¨ÍuI�« gO'« qł— ¨w�O��« ÕU²H�« b³Ž v�≈ dJ�F�« rJŠ ◊uI�Ð Wł—œ ÊËœ U� v??�≈ Èd??š√ …d??� œuFð dB� Ê√ ô≈ «c??¼ wMF¹ sK� ¨Èd??š√ …d??� dB� ‚uÞ wIK¹ Ê√ åw�O��«ò ÊUJ�S³� lOL'« UNÐ o¦¹ WKŽU� …œUO� »UOž w� tMJ� ¨dHB�« «u�Ë«b²¹ v²Š ¨rN²�bI� w� fOzd�«Ë ¨lOL−K� …d*« Ác¼ …œUł …uŽœ tłË U� «–≈ …U−M�« Æo¹d(« ÍœUHð WOHO� w� W¹d(« —U??I?� w??� UNK³�Ë ¨b??�u??�« »e??Š w??� v{uH�« Ê«d??O?½ X³ý ¨X³��« Âu??¹ ÆUNK� dB� w� qF²A¹ Ê√ pýu¹ Êü« o¹d(« ¨«uN³²½« ¨sJ�Ë ÆÆW�«bF�«Ë

sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º Íb$ ‰œUŽ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º ÂUFOM�«Ë s�( º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º

fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠

w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

V×� t�ù«b³Ž º VNA� œUN½ º `�U� X¹√ ÿuH×� º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º b¹d¼uÐ bL×� º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º —u(« e¹eŽ º wŠË— qOŽULÝ« º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º

bŽ«u�Ë  «¡«d??łù«Ë dÞU�*« ÆlL²−*« V�Š≠ wÞ«dI1œ lL²−� w� VFK�« œbײð Ê√ s??J??1 ô ≠‰U??I??²??½ô« oDM� qÐ ¨U¼bŠË W¹œbF�« WO³Kž_« …bŽU� vKŽ tO� dFA¹ w�¹—Uð ÷«d??ð …bŽU� vKŽ  «¡«dłù«Ë dÞU�*« pKð ÊQÐ ·dÞ q� t×M9Ë t(UB� vKŽ k�U% bŽ«uI�«Ë U�  U½UJ�ù«Ë hšd�«Ë ‚uI(« s� Ád�uð Íc??�« v??½œ_« b??(« l� oÐUD²¹ dNE¹ ÆW??O??½u??J??�« WO�uI(« W??½U??Ýd??²??�« ÊU�dB²¹ t²ŽULłË wÝd� Ê√ Âu??O??�« …—U??³??Ž X??½U??� d??¹U??M??¹ …—u???Ł Ê√ u??� U??L??� YOŠ ¨WB�Uš WOłu�u¹b¹≈ …—u??Ł sŽ œ«bŽ≈ UI³�� …dzU¦�« WŽUL'« dýU³ð ¨ÂU??E??M??�« ◊u??I??Ý b??F??Ð W??�Ëb??�« Z??�U??½d??Ð v�≈ WŽUL'« rOŽ“ ‰u% UI³�� —dIðË  UŽUL'« ÂU�√ ÊuJ¹ ôË ¨W�Ëb�« fOz— …—u¦Ð ÂUOI�« ÈuÝ qO³Ý s� Èd??š_« W¹dB*« …—u¦�« ÆWDK��« rK�ðË …b¹bł ¨WOÐU³ý ¨WOLKÝ ¨W¹dO¼ULł …—uŁ ÂuO�« u¼ ”U??Ý_« UNL¼ ¨rOŽ“ öÐ ¨W¹œbFð s* WDK��« rK�ðË WOÞ«dI1b�« ¡UMÐ fOÝQðË ¨Ÿ«d²�ô« o¹œUM� p�c� t²K¼√ d�u¹Ë «bŠ√ wBI¹ ô wÞ«dI1œ ‰UI²½« Æ5OÝUO��« 5KŽUHK� W¾�UJ²� UÞËdý ¨W??¦??�U??¦??�« W??D??I??M??�« v???�≈ W??³??�??M??�U??Ð 5LK�*« Ê«u???šù« WŽULł Ê√ k??Šö? Ó ?¹Ô d¹bIð Í√ ÊËb??ÐË w−NM� qJAÐ  —d� w� …œu??łu??� U??N??½√ r???ž— ¨WO�ËR�LK� …uI�UÐ ¡öł≈ W�ËU×0 ÂUOI�« ¨WDK��« s¹dNL−²� «u½U� s¹c�« s¹d¼UE²LK� d�cð WOKLŽ w� wÝUzd�« dBI�« ‰uŠ Ê√ ÷Ëd??H??*« ULMOÐ ¨q??L??'« W??F??�u??0 oŠ U??N??� V??F??A??�«  U??¾??� s???� W??¾??� Í√ ¨Ÿ—U???A???�« w???� d??¼U??E??²??�«Ë ÃU??−??²??Šô« Vł«ËË ¨tð«– o(« UN� WzËUM*« W¾H�«Ë Âb???ŽË „U???J???²???Šô« V??M??& U??L??N??M??� q???� W??Ý—U??2 s??� Èd????š_« U??L??¼«b??Š≈ l??M??� ÆUN�uIŠ d??B??� w????� …b?????¹b?????'« W???D???K???�???�« dO�uð i�dðË ¨UNðU�«e²�« s� qKײð q??L??F??²??�??ðË ¨‰U????I????²????½ô«  U??�e??K??²??�??� WK�UF� w??� o??ÐU??�??�« ÂU??E??M??�« q??zU??ÝË X½U� ULHO�Ë ¨wMF¹ «c??¼ ÆUNO{—UF� Ê√ ¨—u??²??Ýb??�« vKŽ X¹uB²�« ZzU²½ ‰UI²½ô« WOKLŽ w� UOIOIŠ «d¦Fð „UM¼ ÆwÞ«dI1b�«

⁄«d�≈Ë 5{d²FLK� —UI²Š« u¼ ¨WO�uO�« ÷d²H½ nO� –≈ ¨vMF� Í√ s� ‘UIMK� ZzU²M�UÐ Ãd�OÝ ‘UIM�« Ê√ UI³�� ø UŽU��UÐ V�²×¹Ô qł√ w� WÐuKD*« s� ¨Âu???O???�« d??B??� w??� l??I??¹ U??� Ê≈ vKŽ YF³¹ ô ¨W??O??Þ«d??I??1b??�« W??N??łu??�« w??Ýd??� f??O??zd??�U??� ªU??I??K??D??� ÕU????O????ð—ô« s� rŽbÐ ¨å5LK�*« Ê«u??šù«ò WŽULłË ÀöŁ …—u¦�« —b� v�≈ «uNłË ¨5OHK��« ¡U�u�« ÂbŽ w¼ v�Ë_« ∫…dODš  UMFÞ  U³KD²� q¼U& w¼ WO½U¦�«Ë ¨œuŽu�UÐ —U³²Ž« w??¼ W¦�U¦�«Ë ¨‰U??I??²??½ô« oDM� ÂU�√ UOKLŽ WŽËdA� WKOÝË åW−DK³�«ò ÆÃU−²Šô« lLI� WDK��« w� ·dÞ d�c²¹ ¨v�Ë_« WDIM�« v�≈ W³�M�UÐ bL×� UNÐ ÂÓ bÓÒ ? IÓ ? ðÓ w²�« œuŽu�« lOL'« YOŠ ¨5³šUM�«  «u�√ sLCO� wÝd� UN� Êu??J??¹ s??�ò dB� Ê√ Õu??{u??Ð b??�√ W¾� sŽ ¨iF³�« ‰uI¹ UL� ¨d³F¹ —u²Ýœ s� Æo�«u¹ s� ÍdB*« VFA�« ÆW¾� ÊËœ X¹√— «–≈ ô≈ ¨VFA�« vKŽ Õd²I*« ÷dŽ√ d�√ «c¼ Æ÷dF¹Ô Ê√ q³� qJ�« s� UI�«uð ‰öšù« ‰uBŠ kŠö½ s×½ U¼Ë Æå Ìt²MÔ?� —u²Ýœ ŸËdA� .bIðË ¨Â«e??²??�ô« «cNÐ ·UOÞ_« VKž√ tOKŽ ÷d²Fð ¡U²H²Ýö� o�«u²�« q³Ý ULMOÐ ¨bK³�« w� WOÝUO��« WNłË d³²Ž« wÝd� sJ�Ë ¨WMJ2 X½U� UNO� ‰U−� ôË ¨WÝbI� t²ŽULł dE½ 5F²¹ w??²??�« U??¼b??ŠË w??¼Ë ¨‰“U??M??ð Í_ ’d(« l� ¨ÍdB*« —u²Ýb�UÐ œdð Ê√ W�ÝRLK� WOÝUÝ√  «“UO²�« œ«d�≈ vKŽ ÆUN²�UL²Ý« w� UFLÞ W¹dJ�F�« ¨W??O??½U??¦??�« W??D??I??M??�« v???�≈ W??³??�??M??�U??Ð V??D??šË w???Ýd???� V???D???š w????� k????Šö????¹Ô W¹d(«Ë W�«bF�« …œU�Ë U�uLŽ Ê«ušù« t³ý qJAÐ VÏ OÓÒ GÓ �Ô ‰UI²½ô« ÂuNH� Ê√ ÊuJ¹ ô√ ÷dH¹ ‰UI²½ô« oDML� ªÂU??Ž —u??²??Ýœ ‰U??I??²??½ö??� f??ÝR??*« —u??²??Ýb??�« o�«u²ð «—u²Ýœ qÐ ¨»uKG� vKŽ V�Už w� W??O??ÝU??O??�??�« Èu???I???�« V???K???ž√ t??O??K??Ž d³²Fð ôË ¨ÈuI�« q� sJð r� Ê≈ ¨lL²−*« 6GÐ UNÐU�√ hM�« Ê√ UNM� Í√ tO� bÓ OÓÒ Ó ?� Ë√ ¨UN�uIŠ s� UCFÐ lD²�« Ë√ WO³Kž√ v�≈ ÂuO�« WOK�_« ‰u% ◊Ëdý  UŽuL−*« vKŽ UH�Fð ”—U� Ë√ ¨«bž Ë√ WOMŁù« Ë√ W¹dJH�« Ë√ WOÝUO��« w� …œu??łu??*« WOM¹b�« Ë√ WOŽUL²łô«

 «—«dI�« pKð bOÐQð lI¹ rŁ WO�dþ …—ËdCÐ rž—≠ W�Ëb�« fOz—Ë Æ©∆—«uD�« 5½«u�® ¨…—u¦�« vKŽ UO�Ë fO� ≠V�²M� t½√ ¨…—u¦�« W×KB� ·dF¹ s� ÁbŠË fO�Ë W�ÝR� w??� …—u??¦??�« ‰«e??²??š« sJ1 ö??� WK�KÝ d³Ž …—u??¦??�« W¹ULŠË ¨WÝUzd�« UN²{—UF* iNM¹ s� ‰Ë√ ÊuJ¹  «—«d� ‰uGð W�uI�Ë ¨d¹dײ�« Ê«bO� »U³ý r¼ o³Ý Íc�« `¹b*« l� ÷—UF²ð ¡UCI�« tz«œ√ bMŽ W�ÝR*« ÁcN� fOzd�« t�U� Ê√ —ËbK� dÔ JÓÒ MÓ ²Ó ðÓ W�uI*« Ác¼ Ê√ UL� ¨r�I�« d¹Ëe²�« WNł«u� w� ¡UCI�« t³F� Íc�« w� oÐU��« ÂUEM�« WNł«u�Ë 2005 ÂUŽ Íc�« ÍœUM�« fH½ d³ŽË ¨WD×� s� d¦�√ ÆwÝd�  «—«d� ÂuO�« ÷—UF¹Ô —«d??I??²??Ýô« W??¹U??L??Š s??Ž Y???¹b???(«Ë ÍbOKIð ÕöÝ u¼ ¨U� …d�«R� WNł«u�Ë qþË ¨‰«c²Ðô« bŠ v�≈ ÂUJ(« tKLF²�¹ W¹√ bI� v²Š 5??ŠË X??�Ë q??� w??� —U??¦??¹Ô ©wÞ«dI1b�« lOÐd�«® —U�� ‰öšË ÆWLO� qN��« o¹dD�« Ê√ kŠu� ¨WIDM*« w� V�UD� ‰UOŠ q¼U−²�« n�u� d¹d³²� u¼ ÊU??� ¨wOG²�« WC¼UM*Ë 5−²;« rN½√ ¨rNOKŽ »uCG*« ¨ÂU??J??(« ¡U??Žœ« —«d??I??²??Ýô« s??Ž ŸU??�b??�« WLN� Êu??�u??²??¹ s� Æ «d???�«R???*« s??� »u??F??A??�« W??¹U??L??ŠË  UN'« iFÐ ·bN²�ð Ê√ wFO³D�« Ê√ ô≈ ¨dB� »«dð …bŠËË W�öÝË s�√ ªWOÞ«dI1b�« s� ’UI²½ô« —d³¹ ô p�– Ë√ —«dI²Ýô« 5Ð ”UM�« dOO�ð Ê√ UL� —UGB²Ý«Ë o�√ oO{ sŽ rM¹ W¹d(« —U³²Ž«Ë ÆÂuO�« r�UŽ w� W¹d(« WLOI� W¹u¼ sŽ ŸU�bK� WKOÝË wÝd�  «—«d??� W¹uN�« Ác??¼ Ê√ wMF¹ WO�öÝù« dB� rÔ ²Ò  FÓ ¹Ô Ë ¨wMÞu�« o�«u²�« l� ÷—UF²ð fO� ÕËdD*U� ªwIOI(« qJA*« vKŽ w� W¹uN�« pKð bO�Qð ÂbŽ Ë√ bO�Qð u¼ WI¹dD�« Ÿu½ —UO²š« u¼ qÐ ¨—u²Ýb�« ÊuJ¹ ô v²Š ¨bO�Q²�« «c¼ UNÐ r²¹ w²�« ’U??)« Z??�U??½d??³??�« …d??²??Ýœ s??Ž …—U??³??Ž ÊUJ�SÐ ‰uI�«Ë Æ5MOF� W�dŠ Ë√ »e×Ð vKŽ ÷d??H??¹ U??I??Šô —u??²??Ýb??�« q??¹b??F??ð «bž r¼dE½ WNłË sŽ ŸU�b�« 5{d²F*« ¨…b¹bł ◊Ëd??ý w??�Ë ¨nF{ l�u� s� W??O??³??K??ž_« Õö??�??Ð U????0— r??N??²??N??ł«u??�Ë ‘UIM�« å`??²??�ò —«d??L??²??Ý«Ë ÆWO½U*d³�« fHMÐ p�L²�« qþ w� ¨—u²Ýb�« ‰uŠ

s� WIŠU��« WO³Kž_« ÷«d??²??Ž« r??ž—Ë »U??³??ýË W??¹d??B??*« W??O??ÝU??O??�??�« Èu???I???�« wÝd� ÊU� w²�« œuŽu�« rž—Ë ¨…—u¦�« ÆW??O??ÐU??�??²??½ô« t²KLŠ ‰ö???š U??N??�b??� b??� ¨WOKLF�« WOŠUM�« s� ¨wÝd� wIÐ «cJ¼Ë tð«—«d� rŽb¹ dOB½ s� t� fO� ¨«bOŠË XLE²½«Ë ¨5OHK��«Ë t²ŽULł Èu??Ý w� Èd????š_« W??O??ÝU??O??�??�« Èu??I??�« V??K??ž√ n�ò Z²½√ p??�– l??�Ë ÆW{—UF*« n� WŽuL−� v??�≈ bM²�¹ UÐUDš å…ô«u????*« Í—u²Ýb�« ÊöŽù« Ê≈ qOI� ∫Z−(« s� …œËb??×??� W??O??�d??þ W??H??O??þË t????�Ë X??�R??� ªå‰uKH�«ò l¹—UA� o¹uFð rNð  «—U³²Žô jK��« v??�≈ ÃU²×� fOzd�« Ê≈ q??O??�Ë v²Š …—u¦�« ·«b??¼√ ‰ULJ²Ýô WO�UJ�« nB½ w� Í—u??¦??�« q�K�*« n�u²¹ ô ÂËdð wÝd�  «—«d??� Ê≈ qO�Ë ªo¹dD�« ‰uGð b??{ W??ÝU??zd??�« W??�??ÝR??� W??¹U??L??Š Ê≈ q??O??�Ë ªW??O??zU??C??I??�«  U??N??'« i??F??Ð WŽd�Ð œö??³??�« ëd???š≈ ÂËd???ð  «—«d??I??�« W�UŠ v�≈ UN�Ušœ≈Ë v{uH�« W�UŠ s� vKŽ …d�«R� „UM¼ Ê≈ qO�Ë ª—«dI²Ýô« W×KÝ_« ëd�²Ý« VKD²¹ U2 ¨…—u¦�« U� Ê≈ qO�Ë ª…d??�«R??*« ‰UA�ù W³ÝUM*« …œ«—ù «œ«b²�« q¦1 fOzd�« sŽ —bB¹ qO�Ë ªU³�²M� fOzd�« «œ U� VFA�« W�dF� w??¼ —u??²??Ýb??�« —«d???�≈ W�dF� Ê≈ ªWOM¹b�« dB� W¹u¼Ë Âö??Ýù« qł√ s� ô —u²Ýb�« `�UB� X¹uB²�« Ê≈ qO�Ë tOKŽ WIŠô  ö¹bFð ‰Ušœ≈ ÊUJ�≈ lM1 ªWO½U*d³�« WO�ü« d³Ž tMO�%Ë Áb¹u−²� r�Ë UŠu²H� qþ —«u??(« »U??Ð Ê≈ qO�Ë sJ¹ r??K??� ¨—u??²??Ýb??�« œu??M??Ð ‰u???Š o??K??G??¹Ô ¨—«u(« «c¼ WFÞUI� ¨Ê–≈ ¨WLJ(« s� …—U??ý≈ Âb??� wÝd� fOzd�« Ê√ W�Uš vKŽ tŠU²H½« v�≈Ë WOM�« s�Š v�≈ W¹u� ªÍ—u²Ýb�« Êö???Žù« ¡UG�SÐ tO{—UF� V−¹ ÊU� åw−Oð«d²Ýô«ò ‰“UM²�« «cN� s� W??½Ëd??*« s??� Ÿu??½ ¡«b??ÐS??Ð q??ÐU??I??¹Ô Ê√ Æ5{—UF*« V½Uł w??�≠ b??L??B??ð ô Z??−??(« Ác???¼ s??J??� W¹UL×� ∫WO�U²�«  «—U³²Žô« ÂU�√ ≠U½dE½ qzUÝuÐ qÐ ¨qzUÝË W¹QÐ ÊuJð ô …—u¦�« UN²OHKšË …—u??¦??�« åÕË—ò l??� WI�«u²� X�R*« lÐUD�UÐ ‰u??I??�«Ë ÆWOÞ«dI1b�« Ê_ ¨WKJA*« q×¹ ô Í—u²Ýb�« ÊöŽû� UNð«—«d� —d³ð …œUF�« w�  U¹—uðU²J¹b�«

w� 2011 d¹UM¹ …—u??Ł ÕU??$ bFÐ wM�Š ÍdB*« fOzd�« rJ×Ð WŠUÞù«  UÐU�²½« W½UMJ�« ÷—QÐ XLE½Ô ¨„—U³� W???ÝU???z— …b?????Ý v?????�≈ X??K??L??Š W???O???ÝU???z— bFÐ ¨wÝd� bL×� bO��« W¹—uNL'« œbŽ ·dÞ s� w½U¦�« —uD�« w� tðb½U�� wÝd� “u�Ë ÆWO�öÝù« dOž ÈuI�« s� qF−¹ ô  «u�_« s� jI� WzU*« w� 52?Ð qF−¹ Ë√ WŽ“UM� q×� œö³K� t²ÝUz— nB½ò?� U�Oz— Ë√ åfOz— nB½ò tM� ¨U¹dE½Ë UOzb³� ¨u¼ wÝd� Ê≈ ÆådB� ÆdB� qJ�Ë 5¹dB*« qJ� fOz— WE×K�« w??� q¦L²¹ UM¼ ‰U??J??ýù« w¼Ë ¨œö³�« U¼“U²& w²�« WO�¹—U²�« X�O�Ë ¨wÞ«dI1b�« fOÝQ²�« WE( ÆwÞ«dI1b�« dOÐb²K� W¹œUŽ WE( œd−� bŽ«u� l{Ë vKŽ ÂuIð fOÝQ²�« WE( dÞU��Ë W�Ëb�«  U�ÝR�Ë  «¡«d??ł≈Ë w� q¦L²ð dOÐb²�« WE( ULMOÐ ¨rJ(«  «¡«dłù«Ë bŽ«uI�« pKð qOGAð œd−� ¨Ê–≈ ¨‚uD� wÝd� bL×� ÆdÞU�*«Ë ∫5³ł«uÐ wM³ð v�≈ œö³�UÐ ‰u�u�« u¼ ‰Ë_« U� W�Ëb� …b¹b'« W¹—u²Ýb�« W�uEM*« ¨UM¼Ë ÆoÐU��« ÂUEM�« ”√— ◊uIÝ bFÐ —U³²Žô« dEMÐ w??Ýd??� c??šQ??¹ Ê√ b??Ð ô ô 5¹dB*« 5³šUM�« nB½ WЫd� Ê√ ªÍ√d�« tI�«u¹ ÍQ??� œö??³??�« dOO�ð u??¼ w??½U??¦??�«Ë ÆwÞ«dI1œ bKÐ w� W�Ëœ fOz— Íd??B??*« f??O??zd??�« Ê√ dNE¹ ¨s??J??� oDM0 öÝu²� fOÝQ²�« ‰UJý≈ Z�UF¹ w²�« W�ËdF*«  U³KD²*UÐ t� W�öŽ ô —b??�√ b??I??� ª‰U??I??²??½ô« oDM� UN{dH¹ tO� sB×¹ U¹—u²Ýœ U??½ö??Ž≈ fOzd�« U�œU¼ ¨wzUCI�« sFD�« b??{ t??ð«—«d??� ¨W²ÐU¦�« Êu½UI�« W�Ëœ fÝ√ bŠ√ p�cÐ v�≈ w³FA�« jGC�« X??% dD{« r??Ł ¨…œdHM� œ«—S???Ð ¨œÒbÓ ???Š t??½√ UL� ªt³×Ý —u²Ýb�« ŸËdA� vKŽ X¹uB²�« a¹—Uð  «dO³Fð W�—UA� ÊËbÐ Áœ«bŽ≈ - Íc�« d�√Ë ¨lL²−*« w� WOÝUÝ√ WOÝUOÝ ¡U²H²Ýô« bŽu0 p�L²�« vKŽ fOzd�« qOłQ²Ð W³�UD*«  «d¼UE*« ÊU�uÞ rž— wMÞË o�«uð ¡UMÐ W�d� WŠUðù bŽu*« .bIð r???ž—Ë ¨Í—u??²??Ýb??�« h??M??�« ‰u??Š ¨rNðôUI²Ý« fOzd�« ÍbŽU�� s� œbŽ

w½uONB�« ŸËdA*« ‚“Q� Ê“«u??²?�« q²�¹ ULMOŠ «b??ž rN�H½√ r?? Ô¼ ULMOŠ W�UšË ¨rN²×KB* w�«dG1b�« Íc�« …œu??F?�« oŠ W??¹u??�Ë√ vKŽ ÊËœb??A?¹ Æt{—√ w� lOL'« oŠ wMF¹ W�U�≈Ë wMÞu�« ‰öI²Ýô« wMF¹ ô rKÒ �¹ 5D�K� V??F?ý Ê√ Èu??Ý W??�Ëb??�« r�I�« »UB²ž« w� o(UÐ WO½uONBK� ö� ¨…œu?? F? ?�« U?? �√ Æ5??D?�?K?� s??� r??E? Ž_« ÷—√ t²OJK0 VFA�« p�9 ÈuÝ wMFð pK1 VFA�« «c¼ sJ¹ r� «–≈Ë Æ5D�K� ≠q�_« vKŽ≠ t½S� ¨t�HMÐ t�H½ rJ×¹ Ê√ ‰ö²Šô« X% u�Ë UFOLł tMÞuÐ p�L²¹ `L�ð w??²? �« ·Ëd?? E? ?�« Q??A?M?ð 5??Š v?? �≈ ÆwHzUD�« w½uONB�« ÂUEM�« ¡UN½SÐ t� »uMł w??� WOMÞu�« W??�d??(« XKF� «–U??� eO*« ÂUE½ WNł«u� w� «c¼ ÈuÝ UOI¹d�≈ b¹UNð—UÐ_« VDý v�≈ ôu�Ë ÍdBMF�« øs¹bIŽ q³� UN�¹—Uð s� w½uONB�« ÊU??O?J?�« …œU??� p�9 Ê≈ W¹œuN¹ W?? �Ëœ åq??O? z«d??Ý≈ò?? Ð ·«d??²? ŽôU??Ð s� ·u??)U??Ð —u??F? A? �« Èu?? Ý r??łd??²?¹ ô v??�≈ r¼dOGÐ œu??N?O?�« ◊ö??²? š« œu??I? ¹ Ê√ rO¹uG�«® dOG�« p??�– jO×� w� rN½UÐË– ÆUO�«dG1œ rNOKŽ ‚uH²¹ Íc??�« ©rN²GKÐ UÐuKD� wHzUD�« ¡UIM�« p�– q¦� ÊU� «–≈Ë tzUIÐ v??�≈ w½uONB�« ŸËd??A?*« s¾LDO� X�u�« w�≠ t� Ÿe²M¹ t½S� ¨q³I²�*« w� s� rEŽ_« r�IK� t²OJK0 U�«d²Ž« ≠tMOŽ Æt²HzUÞ tOKŽ rOIÔ?ð Íc�« 5D�K� wOMOD�K� lÝË w� ÊuJ¹ s� UNMOŠ w� å5MÞ«u�ò «ËœuF¹ s� s¹c�«≠ 48?? �« …b??Šu??Ð «u??³?�U??D?¹ Ê√ ≠åq??O? z«d??Ý≈ò W?? �Ëœ «Ë—U� Ê≈ ¨©67Ë 48® å5²�Ëb�«ò w{«—√ bFÐ w½uONB�« ÊUOJ�« w� W¹œbŽ WO³Kž√ ƉUOł√ WŁöŁ Ë√ 5KOł

d¹d% …dJ� s??� ôUI²½« ÊU??� bI� Æ1967 ‰U??(«Ë ¨W??�Ëb??�« W�U�≈ …dJ� v??�≈ sÞu�« wK�²�« u¼ UŠœU� UMLŁ W�Ëb�« W�U�ù Ê≈ q??ł√ s?? � s???Þu???�«Ë ÷—_« r??E? F? � s?? Ž ÆsÞu�«Ë ÷—_« iFÐ vKŽ å‰uB(«ò WK²�Ô*« ¨Èu??I? �« s??¹“«u??� Ê≈ ‰U??I?¹ b??I?�Ë WOMOD�KH�« …—u¦�«  d³ł√ ¨ËbF�« …bzUH� sLŁ ÊU� u� «–U� sJ�Ë ¨qOKI�« VKÞ vKŽ wK�²�« u¼ qOKI�« «c¼ vKŽ å‰uB(«ò ÍQ??ÐË øW?? �_«Ë VFAK� w�¹—Uð o??Š s??Ž X½U� u?? �Ë≠ UN�HM� W³�½ `L�ð o??Š w� u¼ ULŽ vK�²ð ÊQÐ ≠W³�²M�Ë WOMÞË –UI½≈ò qł√ s� WO�¹—U²�« ‚uI(« rJŠ øåÁ–UI½≈ sJ1 U� Ê≈ ¨—c??F?K?� UÝUL²�« ¨U??C? ¹√ ‰UIOÝ ¨w??{U??*« w??� lOD²�²� sJð r??� …—u??¦? �« UNMÞË d¹d% ¨Âu??O? �« lOD²�ð w??¼ ôË Ác??¼ ÊQ?? Ð V??O? $ ¨W??O? ð«c??�« U??N?ðU??½U??J?�S??Ð j¹dH²�« ¨ULJŠ ¨UNMŽ Vðd²¹ ô WIOIŠ vKŽ …—bI�« Âb??Ž œd−* w�¹—Uð oŠ w� ∫dš¬ bNA� w� dJH½ U½uŽœ ÆtðœUF²Ý« s� XK{U½ d¹dײ�« WLEM� Ê√ u� «–U??� ÂUEMK� WO½uONB�« WFO³D�« dOOGð qł√ W�d(« ¨ÂuO�« ¨p�– qł√ s� q{UMð ULK¦� WK²;« oÞUM*« w� WOMOD�KH�« WOMÞu�« WMÞ«u*«Ë …«ËU�*« qł√ s� ¨1948 ÂUŽ ‰u?Ò % u?¼ p??�– sLŁ Ê≈ ‰UIOÝ øWK�UJ�« qOK'«Ë YK¦*« w� ¨UFOLł 5OMOD�KH�« 5MÞ«u� v??�≈ ¨…e???žË W??H?C?�«Ë V??I?M?�«Ë √b³� ◊U??I? Ý≈Ë ¨WO½uONB�« W??�Ëb??�« w??� sJ�Ë ¨`O×� «c??¼ ÆwMÞu�« ‰öI²Ýô« Êu??J?�?L?²?O?Ý U??F? O? L? ł 5??O? M? O? D? �? K? H? �« d׳�« v??�≈ dNM�« s??� 5D�K� rN{—QÐ ªUNM� b???Š«Ë d??³?ý w??� j??¹d??H?ð ÊËœ s??� ÊuLJ×O�� ¨ÂuO�« œuNO�« rNLJŠ «–≈Ë

º º e¹eIKÐ t�ù« b³Ž º º

ΩÉeCG ¢ù«d zπ«FGöSEG{ É¡aƒNh hCG ,∫GhõdG øe ¿ÉHhòdG øe ,§«ëŸG ‘ ¿É©eE’G iƒ°S É¡àdõY ‘ É¡FÉصfGh »ØFÉ£dG

r¼ U??/≈Ë ¨jI� UNMŽ WÐUO½Ë åqOz«dÝ≈å?� Êu�L²K¹ rN½√ r¼Ë w� Êu{u�¹ «u½U� ô w??¼ U??L?O?� ¨U??N? ŽËd??A? � ‚“Q???* ö??Š U??N? � ÍœU*« f¹dJ²�« ÈuÝ q(« p�– w� Èdð d�H¹ Ò U� ¨ «c�UÐ ¨u¼ «c??¼Ë Æ‚“Q??*« p�c� lL²−*« vKŽ  √dÞ w²�« WŁö¦�«  ôuײ�« dAŽ WF³Ý c??M?� w½uONB�« w??ÝU??O?�?�« »e??Šò W¹UN½Ë 5??Ы— o×Ý≈ q²I� ∫U??�U??Ž W¹u�ð ÷d� Ús�Ó ULN½≈ YOŠ s�≠ åqLF�« qLF�« ¡U??N??½≈Ë ≠ÊU??O? J? �« v??K? Ž åu?? K? ?ÝË√ò 5LOK� ÍËb*« œuFB�«Ë ¨åuKÝË√ ‚UHð«ò?Ð Ò Æ·dD²*« wM¹b�« p�L²¹ ‰«“U?? ? � w??²? �« W??¹u??�? ²? �« Ê≈ XðUÐË wÝUO��« tI¹d�Ë Ê“U??� u??Ð√ UNÐ ¨W�ËUI*« rÝUÐ UNOKŽ ÷d²Fð ô å”ULŠò ”U³Ž œuL×� …uDš UN²�—U³� Wł—œ v�≈ w� V�«d� W�Ëb� 5D�K� W¹uCŽ VKD� åqOz«dÝ≈ò ÁUA�ð U� w¼ ¨…bײ*« 3_« Í√® UN½_ ¨«œb??−?� tO� Ÿu??�u??�« ÈœUH²ðË ÊUÐËc�« ÈuÝ UNOKŽ ÷dFÚ ðÓ ô ©W¹u�²�« u??¼Ë ¨5??D? �? K? H? � w?? Ðd?? F? ?�« j?? O? ?;« w???� Ò ¹Ó ôË ¨‰«Ëe??�U??Ð UNŽËdA� vKŽ rJ×¹ qI …uI�UÐ qB×¹ ‰«Ë“ sŽ «dDš ≠U¼bMŽ≠ W??�?Ý«d??�« …b??O?I?F?�« Ác??¼ s??� ÆW??¹d??J?�?F?�« …«œUF� WŽe½ qNMð w½uONB�« qIF�« w� wK¼_«Ë ≠ wÝUO��« lL²−*« w� åÂö��«ò ÊËœUM*« t�—b¹ ô U� u¼Ë ¨åwKOz«dÝù«ò ≠ wMÐ s� ÷ËUH²�«Ë W¹u�²�«Ë åÂö��«ò?Ð ÆUÐdŽË 5OMOD�K� ∫UMðbKł W??O? M? Þu??�« W?? ?�d?? ?(« Ê√ W?? K? ?J? ?A? ?*«Ë ¨w½uONB�« ÊUOJ�«  bŽUÝ WOMOD�KH�« t�“Q� s� ¡eł qŠ w� ¨„—b??ð Ê√ ÊËœ s� Z�U½d³�«ò wMÒ ³ð s??� UN�UI²½UÐ ÍuOM³�« W�ËbÐ ‰u³I�« v�≈ ¨1974 ÂUŽ w� ¨åwKŠd*« uO½u¹ s� l??Ыd??�« œËb??Š vKŽ WOMOD�K�

w� q³I²�� w½uONB�« ÊUOJK� fO� r� Ɖ«Ë“ v�≈ ≠W�U×� ô≠ q¹¬ u¼Ë ¨WIDM*« øUF�«Ë oIײ¹ v²Š X�u�« s� p�– cšQOÝ U� …d²� w� q�UŠ UFD� tMJ� ¨rKF¹ bŠ√ ô Æq³I²�*« w� WŽe½ Ë√ W??O?M?�√ i??×?� Ác??¼ X�O� w¼ U/≈Ë ¨sE¹Ô b� UL� ¨dOJH²�« w� W¹—b� w½uONB�« ŸËdA*« U¼b�u¹ WKłR� WIOIŠ w??½U??D? O? ²? Ý«≠w??�ö??Š≈ ŸËd??A??L??� t??�? H? ½ Ær�UF�«Ë WIDM*« w� …dOG� WOM¹œ WŽUL' ¡UIÐ ÊQ??Ð rKF¹ s??� ‰Ë√ åÊu??O?K?O?z«d??Ýù«ò ”UÝ√ vKŽ Êu�dB²¹Ë ¨qOײ�� rN½UO� ƉuÞ√ …UOŠ ◊Ëdý dO�uð WFłu� »d??×? Ð ∫wN²MOÝ n??O?� U??�√ «ËƒU??ł œuNO� W��UF� …d−NÐ Â√ ÊUOJK� ÁËbIH� s�_« sŽ U¦×Ð UO½b�« ŸUI�√ s� ≠WOJ¹d�_«® WOÐdG�« W¹UŽd�« Ê«bIHÐ Â√ vKŽ …dDO��« »dG�« Ê«bI� bFÐ ©WOЗË_« WOÝË—≠WOMO� W³IŠ w�® WIDM*«Ë r�UF�« Ê“«u??²? �« w??� ‰ö??²?šôU??Ð Â√ ©ö??¦?� ¨W??�œU??� lDI�« sJ1 ô U??2 p�c� øÆÆw??�«d??G?1b??�« UNFOLł X½U� Ê≈Ë ¨ôUL²Š« `??ł—√ UN¹Ò QÐ ÆÊUJ�ù« s� UNMOŽ Wł—b�« vKŽ s� U??N?�u??šË åq??O? z«d??Ý≈ò ÂU?? �√ f??O?� ÈuÝ ¨jO;« w� ÊUÐËc�« s� Ë√ ¨‰«Ëe??�« ¨wHzUD�« UNzUHJ½«Ë UN²�eŽ w� ÊU??F?�ù« u¼Ë ¨5Š v�≈ U¼¡UIÐ œb1 ≠ÁbŠË≠ p�c� ÔÚ  «uMÝ cM� UNðUÝUOÝ tOKŽ XÝÓ —Ó U� 5Ž —UO) W9Uš XF{Ë cM� «b¹b%Ë ¨…b??Ž w�≠ UM� «ËbI²Ž« s??¹c??�« ¨UNO� W¹u�²�« W�ËbK� nFCð W¹u�²�« Ê√ ≠V¹d� ÷U� Ì ¨tÐ U�d²F� Ë√ UŽËdA� ¡Î UIÐ WO½uONB�« «c¼ v�≈ `M& ÊQÐ wCIð UN²×KB� Ê√Ë WO×C�« s� WOŽdA�UÐ dHEð w� —UO)« ÊËdJH¹ «u½uJ¹ r� ¨©»dF�« ¨5OMOD�KH�«®


‫مجتمع‬

‫مصرع مهرب وإصابة آخر بتاوريرت‬

‫العدد‪ 1940 :‬اخلميس ‪2012/12/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫لقاء تواصلي حول قانون املالية‬ ‫املساء‬ ‫تنظم الكتابة اإلقليمية حل��زب العدالة والتنمية‬ ‫بعني الشق لقاء تواصليا ح��ول مستجدات مشروع‬ ‫ق��ان��ون امل��ال��ي��ة ل��س��ن��ة ‪ 2013‬ي���وم األح���د ‪ 23‬دجنبر‬ ‫‪ .2012‬اللقاء سيؤطره كل من النائب البرملاني موح‬ ‫الرجدالي‪ ،‬منسق شعبة البنيات األساسية مبجلس‬ ‫ال��ن��واب‪ ،‬وال��ن��ائ��ب ال��ب��رمل��ان��ي رش��ي��د ال��ق��اب��ي��ل‪ ،‬منسق‬ ‫برملانيي احل��زب ب��ال��دار البيضاء والنائب البرملاني‬ ‫عبد اللطيف الناصري‪.‬‬ ‫وسيكون هذا اللقاء فرصة للحديث عن كل اجلوانب‬ ‫املتعلقة بقانون املالية‪ ،‬ومن احملتمل أن يعرف اللقاء‬ ‫حضور مجموعة من اخلبراء االقتصاديني واملتتبعني‬ ‫لهذا امللف‪ ،‬خاصة أن احلزب الذي ينظم هذا اللقاء هو‬ ‫الذي يقود احلكومة احلالية‪.‬‬

‫مراجعة عقود املدينة والشركات‬ ‫املساء‬

‫أف ��اد م�ص��در م��ن امل�ك�ت��ب امل�س�ي��ر ملجلس م��دي�ن��ة الدار‬ ‫البيضاء أن جميع العقود املبرمة ب��ني املدينة والشركات‬ ‫املكلفة بالتدبير املفوض ملجموعة من القطاعات االجتماعية‬ ‫كالنقل وامل��اء والكهرباء والتطهير السائل والنظافة ستتم‬ ‫مراجعتها في أف��ق السنة املقبلة‪ ،‬وأض��اف أن��ه خ��ال هذه‬ ‫املراجعة سيتم جتاوز جميع ما وصفه باالختاالت املوجودة‬ ‫في بعض العقود‪.‬‬ ‫وت �ن �ك��ب جل �ن��ة م��راج��ع��ة ال��ع��ق��ود واالم � �ت � �ي� ��ازات منذ‬ ‫ش� �ه ��ور ع��ل��ى دراس � � ��ة م �ج �م��وع��ة م� ��ن امل� �ل� �ف ��ات املتعلقة‬ ‫مبمتلكات املدينة‪ ،‬وك��ان عبد الكرمي ح��ذراف‪ ،‬نائب رئيس‬ ‫ج�م�ع�ي��ة م��راج �ع��ة ال �ع �ق��ود واالم� �ت� �ي ��ازات ق ��ال ل� � «املساء»‪،‬‬ ‫«لقد تبني من خال اجلرد األولي ملمتلكات مدينة الدارالبيضاء‬ ‫أن هناك ‪ 800‬مليار سنتيم ال تستفيد منها املدينة»‪.‬‬

‫الرباط‬

‫دورية لتسهيل مساطر البناء في القرى‬ ‫املساء‬ ‫أعلن وزير السكنى والتعمير وسياسة املدينة‪.‬‬ ‫محمد نبيل بنعبد ال��ل��ه‪ .‬االث��ن��ني امل��اض��ي بالرباط‪.‬‬ ‫أن الوزارة انتهت من إجناز دورية خاصة بتسهيل‬ ‫م��س��اط��ر ال��ب��ن��اء ف��ي ال��ع��ال��م ال��ق��روي‪ .‬مضيفا أنها‬ ‫ستعمل على إصدارها خالل هذا األسبوع‪.‬‬ ‫وأب��رز بنعبد الله‪ .‬في معرض رده على سؤال‬ ‫حول «تسهيل مساطر البناء في العالم القروي» تقدم‬ ‫به فريق العدالة والتنمية مبجلس النواب‪ .‬أن هذه‬ ‫الدورية تتميز بتضمنها لعدد من اإلجراءات تتمثل‬ ‫في حث الوكاالت احلضرية على التعامل باملرونة‬ ‫ال��الزم��ة أثناء معاجلة طلبات الرخص أخ��ذا بعني‬ ‫االع��ت��ب��ار خصوصيات املناطق واجل��ه��ات ونوعية‬ ‫ال��ع��ق��ارات وع���دم االه��ت��م��ام امل��ف��رط بوسيلة إثبات‬ ‫امللكية أو حق التصرف‪ .‬بحيث ميكن االقتصار على‬ ‫شهادة إدارية تسلمها السلطات احمللية‪ .‬فضال عن‬ ‫السماح بالبناء رغم تعذر توفر شرط الهكتار الواحد‬ ‫مع اشتراط أي وثيقة عندما يتعلق األمر بتوسيع‬ ‫أو إضافة مبان إلى تلك القائمة‪ .‬مبرزا أن املساحة‬ ‫القابلة للبناء والعلو األقصى للمباني يعدان أكبر‬ ‫احلواجز املطروحة‪.‬‬

‫تمارة‬

‫مطالب بوقف تراخيص معارض جتارية‬ ‫املساء‬

‫راس��ل جت��ار وح��رف�ي��ون مبدينة مت��ارة وال��ي جهة الرباط‬ ‫سا زمور زعير مطالبني بوقف منح التراخيص من أجل تنظيم‬ ‫م�ع��ارض جت��اري��ة م��ن امل�ت��وق��ع أن ي�ج��ري تنظيمها باملدينة في‬ ‫غضون الشهور املقبلة‪ .‬وكشف جتار وحرفيون عن أن املعارض‬ ‫التي يجري تنظيمها تتسبب لهم في الكثير من اخلسارة بسبب‬ ‫قلة اإلقبال عليهم في مقابل الرواج الذي يسجل بهذه املعارض‪،‬‬ ‫حيث سجل في مناسبات سابقة تزامنا مع هذه املعارض ركود‬ ‫كبير في محاتهم التجارية وهو ما يزيد من حجم معاناتهم نظرا‬ ‫ألنهم متبوعون بأكرية احملات وبفواتير املاء والكهرباء‪ ،‬والتي‬ ‫يعجزون متاما عن أدائها بسبب قلة‪ ،‬وأحيانا انعدام‪ ،‬اإلقبال‬ ‫عليهم تأثرا باملعارض التي تعرف إقباال ملفتا لانتباه‪ .‬وطالب‬ ‫بعض احلرفيني بأن يكون لهم نصيب من هذه املعارض‪ ،‬حيث‬ ‫يفترض أن يتم تخصيص جناح خاص حلرفيي وجتار املدينة‬ ‫مراعاة لهذه املسألة وحرصا على أن ال يتأثروا بهذه املعارض‬ ‫التي هي سيف ذو حدين‪ ،‬ففي الوقت التي تكون مستحبة من‬ ‫طرف املواطنني فإنها تخلف خسائر فادحة للمهنيني‪.‬‬

‫آسفي‬

‫إعطاء ‪ 25‬منحة لتجديد سيارات األجرة‬

‫لقي مهرب مصرعه في احلني فيما أصيب مرافقه بجروح خطيرة في حادثة سير مروعة‪ ،‬مساء االثنني‪ ،‬على‬ ‫الطريق الوطنية رقم ‪ 06‬الرابط بني مدينة العيون الشرقية ومدينة تاوريرت‪.‬‬ ‫وقعت احلادثة املميتة على بعد حوالي ‪ 12‬كلم شرق مدينة تاوريرت بعد أن فقد سائق «مقاتلة»‪ /‬سيارة تهريب‬ ‫من نوع «أوبيل أوميكا» التحكم في السيارة نتيجة عطب في إحدى العجالت إضافة إلى السرعة املفرطة التي كانت‬ ‫تسير بها السيارة األمر الذي أدى إلى انقالبها عدة مرات بجانب الطريق‪ ،‬حسب بعض املصادر‪.‬‬ ‫وتوفي سائق السيارة في احلني فيما أصيب مرافقه بجروح خطيرة‪ ،‬نقل إثرها‪ ،‬على وجه السرعة‪ ،‬إلى مستعجالت‬ ‫املستشفى اإلقليمي بتاوريرت فيما نقلت جثة السائق الهالك إلى مستودع األموات بنفس املستشفى‪ ،‬بعد معاينة‬ ‫عناصر من الدرك امللكي بتاوريرت للحادث وحترير محضر في ظروف احلادثة‪.‬‬

‫وصفوا العملية بـ«الجريمة النكراء» في حق الطبيعة ومطالب بوقفها‬

‫جمعويون بثالثاء بوكدرة ينددون بقطع مئات األشجار ملد مصنع بالكهرباء‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫نددت فعاليات جمعوية بثالثاء‬ ‫ب��وك��درة بعملية القطع التي طالت‬ ‫مئات األشجار من أج��ل مترير خط‬ ‫كهربائي إلى أحد املصانع‪ ،‬وهو ما‬ ‫أثار موجة غضب في صفوف بعض‬ ‫ال��س��ك��ان واجل��م��ع��وي��ني باملنطقة‪.‬‬ ‫ووصفت هذه العملية التي انطلقت‬ ‫م��ن��ذ ع����دة ش��ه��ور ب��امل��ن��ط��ق��ة بأنها‬ ‫«ج��رمي��ة» ف��ي ح��ق الطبيعة‪ ،‬إذ مت‬ ‫ق��ط��ع ع���دد ك��ب��ي��ر م��ن األش���ج���ار تعد‬ ‫ب��امل��ئ��ات ف��ي اجت���اه ج��م��اع��ة سيدي‬ ‫التيجي بالطريق اجلهوية رقم ‪204‬‬ ‫الرابطة بني آسفي ومراكش‪.‬‬ ‫وصرح محمد حمدوشي‪ ،‬رئيس‬ ‫جمعية حوض عبدة‪ ،‬أنه «في الوقت‬ ‫الذي كان فيه العمال منهمكون في‬ ‫قطع األشجار كان آخرون منشغلون‬ ‫ف��ي تثبيت أع��م��دة إسمنتية بهدف‬ ‫مترير خ��ط كهربائي مباشرة فوق‬ ‫األش��ج��ار ال��ت��ي مت قطعها م��ن أجل‬ ‫ت��زوي��د أح���د امل��ع��ام��ل بالكهرباء»‪.‬‬ ‫ون�������ددت ال���ف���ع���ال���ي���ات اجلمعوية‬ ‫ف��ي ش��ك��اي��ة ل��ه��ا ت��وص��ل��ت «املساء»‬ ‫بنسخة منها باالرتفاع الكبير في‬ ‫ع��دد امل��ع��ام��ل ال��ت��ي أص��ب��ح��ت تنبت‬ ‫ك�«الفطر»‪ ،‬حسب مضمون الشكاية‬ ‫نفسها‪ ،‬دون مراعاة ملا قد تلحقه من‬ ‫أضرار على احمليط البيئي واملجال‬ ‫احليوي في الوقت الذي يشكو فيه‬ ‫امل����غ��رب وال��ع��ال��م ك��ك��ل م��ن تغيرات‬ ‫مناخية خطيرة‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ن��ف��س��ه‪ ،‬تتساءل‬ ‫ج��م��ع��ي��ات امل��ج��ت��م��ع امل���دن���ي وعلى‬ ‫رأسها جمعية حوض عبدة عن مدى‬ ‫ق��ي��ام امل��ص��ال��ح امل��خ��ت��ص��ة باملنطقة‬ ‫على مستوى قيادة العامر وجماعة‬ ‫ث���الث���اء ب���وك���درة وس���ي���دي التيجي‬ ‫بإجراء بحث املنافع واملضار املتعلق‬ ‫بإنشاء معامل للجبس واالسمنت‬ ‫التي ب��دأت تنتشر باملنطقة بشكل‬ ‫م��ل��ف��ت‪ .‬وف���ي م��ق��اب��ل ذل���ك ي��ت��م قطع‬

‫بعث عبد الغني املرحاني‪ ،‬رئيس‬ ‫جلنة تتبع ملف النظافة مبدينة الدار‬ ‫البيضاء رسالة إل��ى ال��وال��ي محمد‬ ‫ب��وس��ع��ي��د‪ ،‬ت��ت��ض��م��ن م��ج��م��وع��ة من‬ ‫امل��اح��ظ��ات ح��ول مجريات التدبير‬ ‫املفوض لقطاع توزيع املاء والكهرباء‬ ‫والتطهير السائل ال��ذي تتكلف به‬ ‫شركة ليدك منذ سنة ‪ ،1997‬وقطاع‬ ‫النظافة مبدينة الدار البيضاء الذي‬ ‫ت��دب��ره ث���اث ش��رك��ات وه���ي سيطا‬ ‫وتكميد وسوجيدما منذ ‪.2004‬‬ ‫وأكد عبد الغني املرحاني أن من‬

‫ع��ل��م��ت «امل����س����اء» م���ن مصدر‬ ‫ج��ي��د االط����الع أن م��ش��روع تشييد‬ ‫مقطع الطريق السيار الرابط بني‬ ‫مدينة الدار البيضاء وآسفي‪ ،‬الذي‬ ‫يخترق ع��ددا م��ن جماعات أقاليم‬ ‫اجل���دي���دة‪ ،‬س��ي��دي ب��ن��ور وآسفي‪،‬‬ ‫س��ي��ع��رف ت��أخ��ي��را لبضعة شهور‪،‬‬ ‫في انتظار املوافقة النهائية للجنة‬ ‫املكلفة ب��اح��ت��رام املعايير البيئية‬ ‫ف���ي إجن�����از م��ث��ل ه����ذه املشاريع‬ ‫الضخمة‪ .‬وق���ال نفس امل��ص��در إن‬ ‫لقا ًء جمع‪ ،‬مؤخرا في مقر وزارة‬ ‫ال��ط��اق��ة وامل���ع���ادن وال��ب��ي��ئ��ة واملاء‬ ‫ف���ي ال����رب����اط‪ ،‬مم��ث��ل��ني ع���ن مكتب‬ ‫الدراسات املكلف بالطرق السيارة‬

‫احتشد عشرات املواطنني‪ ،‬أول أمس أم��ام املجلس البلدي‬ ‫ملدينة وزان‪ ،‬احتجاجا على قيام رئيس املجلس البلدي للمدينة‬ ‫بالترخيص لشركة خاصة من أج��ل إنشاء مركز أللعاب احلظ‪،‬‬ ‫أو ما يعرف ب�»السويرتي» موجهة لألطفال‪ ،‬داخل أحد األحياء‬ ‫السكنية باملدينة‪ .‬وج��اءت االحتجاجات بعدما قامت ودادي��ة حي‬ ‫كرمية‪ ،‬الذي جرى الترخيص إلقامة «السويرتي» داخله‪ ،‬بجمع‬ ‫توقيعات على عريضة مفتوحة‪ ،‬موجهة لعامل وزان‪ ،‬تدعوه فيها‬ ‫إل��ى التدخل من أج��ل رف��ع الضرر ال��ذي سيلحق بالساكنة‪ ،‬من‬ ‫جراء إقامة هذا احملفل‪ ،‬وسحب الترخيص منه‪ .‬ويتخوف سكان‬ ‫املدينة من اآلثار االجتماعية واالقتصادية للمحفل‪ ،‬خصوصا على‬ ‫األطفال الذين يجري استهدافهم بشكل مباشر‪ ،‬السيما أن كثيرا‬ ‫من األل�ع��اب التي يقدمها احملفل تندرج في سياق ألعاب احلظ‬ ‫والقمار‪ ،‬وه��و ما قد يستنزف األس��ر ماديا ويعزز من احتمال‬ ‫انتشار اجلرمية وعمليات السرقة والنصب‪ .‬كما طرح املوقعون‬ ‫على العريضة إشكاليات أمنية‪ ،‬متعلقة بالفئات التي ترتاد في‬ ‫الغالب مثل هاته احملافل‪ ،‬والتي سيشكل وجودها في قلب حي‬ ‫سكني عامل قلق للمواطنني‪ .‬كما أشارت العريضة التي توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منها إلى الضجيج والصخب الذي حتدثه مكبرات‬ ‫الصوت املصاحبة للمحفل‪ ،‬والتي تذيع موسيقى صاخبة من أجل‬ ‫لفت االنتباه وجلب املقامرين والاعبني‪.‬‬

‫عبد القادر كتــرة‬

‫األش��ج��ار‪ .‬وراس��ل��ت اجلمعية ذاتها‬ ‫ع��ددا من املسؤولني‪ ،‬وخاصة والية‬ ‫جهة دكالة عبدة واملديرية اإلقليمية‬ ‫للنقل والتجهيز بإقليم آسفي واملدير‬ ‫اإلقليمي للمياه وال��غ��اب��ات بإقليم‬ ‫آسفي‪ ،‬من أجل التدخل إليجاد حل‬ ‫لهذا املشكل مراعاة لطبيعة املنطقة‪.‬‬ ‫وق�����ال احل���م���دوش���ي إن بعض‬ ‫امل��س��ت��ث��م��ري��ن جل�����ؤوا إل����ى بعض‬ ‫امل����ص����ال����ح امل���خ���ت���ص���ة م�����ن أج���ل‬ ‫احلصول على رخصة قطع األشجار‬ ‫بغية مترير خطهم الكهربائي‪ ،‬بعدما‬ ‫ت��ع��ذر عليهم تثبيت ومت��ري��ر اخلط‬ ‫ذات����ه ف����وق أرض اخل�����واص نظرا‬ ‫للكلفة املرتفعة‪ ،‬وه��و الشيء الذي‬

‫استجابت له املصالح املعنية دون‬ ‫مراعاة ما قد يخلفه قرارها هذا من‬ ‫آثار خطيرة على املجال البيئي‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر نفسه بأن هذه‬ ‫األش��ج��ار التي مت قطعها ه��ي شكل‬ ‫م��ن أش��ك��ال «التعسف» و«الشطط»‪،‬‬ ‫م��ض��ي��ف��ا أن ت��ل��ك األش���ج���ار ل���م يتم‬ ‫غ��رس��ه��ا بشكل «اع��ت��ب��اط��ي»‪ ،‬ب��ل مت‬ ‫غرسها م��ن ط��رف سلطات احلماية‬ ‫م��ن أج��ل احل��د م��ن اجن���راف التربة‬ ‫بسبب فيضانات جبال املويسات‪،‬‬ ‫كما أنها كانت وال تزال توفر للسكان‬ ‫واملارة ظال وافرا نظرا لقلة األشجار‬ ‫واألغ��راس بتلك املنطقة التي تعرف‬ ‫بني الفينة واألخرى جفافا يأتي على‬

‫بني األسباب الداعية إلى توجيه هذه‬ ‫الرسالة هو ضرورة اتخاذ ما يلزم‬ ‫إليقاف النزيف وتصحيح االختال‬ ‫ق��ب��ل أن يستفحل ال��وض��ع بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وق���ال امل��رح��ان��ي ف��ي هذه‬ ‫الرسالة موجها كامه إل��ى الوالي‬ ‫ب��وس��ع��ي��د «ال يخفى عليكم سيدي‬ ‫االنهيار الواضح للخدمات املقدمة‬ ‫من طرف الشركات الثاث‪ ،‬والتلكؤ‬ ‫ال���ذي ع��ب��ر ع��ن��ه امل��ج��ل��س اجلماعي‬ ‫خ���اص���ة ف���ي ال������دورة االستثنائية‬ ‫األخيرة‪ ،‬حيث أرجا هذه النقطة إلى‬ ‫دورة الحقة ق��د تعقد وال تعقد من‬ ‫دون أن يفتح النقاش ف��ي معضلة‬

‫التلوث ال��ت��ي ب��ات��ت ت��ه��دد العاصمة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬خاصة ونحن في نهاية‬ ‫سنة ك��ان م��ن امل��ف��روض أن تراجع‬ ‫فيها العقدة املبرمة»‪.‬‬ ‫وأضاف املرحاني‪ ،‬في الرسالة‬ ‫ذاتها‪ ،‬أن عدم تطبيق العقدة املبرمة‬ ‫أصبح جليا وال يخفى على األنظار‬ ‫ف��ي ق��ط��اع ت��وزي��ع امل����اء والكهرباء‬ ‫وال��ت��ط��ه��ي��ر ال��س��ائ��ل ال����ذي تشرف‬ ‫عليه ش��رك��ة» ل��ي��دك»‪ ،‬واس��ت��دل على‬ ‫ذل��ك بالشق املتعلق باالستثمارات‬ ‫التوقعية‪ ،‬وعدم مد املجلس اجلماعي‬ ‫بالوثائق احملاسبية والتقنية أو أية‬ ‫وث��ي��ق��ة ه��ي ف��ي ح���وزة ش��رك��ة ليدك‬

‫ال��زرع‪ .‬وطالب اجلمعويون أنفسهم‬ ‫املسؤولني‪ ،‬كل من موقعه‪ ،‬باالبتعاد‬ ‫عن كل ما يضر بالبيئة وعدم «توزيع‬ ‫ال��رخ��ص» ض��دا على إرادة السكان‬ ‫وعلى حساب البيئة مع العلم بأن‬ ‫املنطقة ليست في حاجة الى املزيد‬ ‫من معامل اجلبس ألن ذلك ليس من‬ ‫أولويات وانتظارات الساكنة التي‬ ‫تفتقر إلى مؤسسات القرب‪ ،‬وكمثال‬ ‫ع���ل���ى ذل�����ك امل��س��ت��ش��ف��ى والطريق‬ ‫وامل�����درس�����ة وال���ت���ك���وي���ن واإلن�������ارة‬ ‫العمومية وحسن سير املؤسسات‬ ‫املنتخبة التي تعرف عدة اختالالت‬ ‫دون أن حت���رك اجل��ه��ات املسؤولة‬ ‫ساكنا‪.‬‬

‫والتي لها عاقة بالعمليات املرتبطة‬ ‫ب��ت��ن��ف��ي��ذ ال���ع���ق���دة‪ ،‬ح��ي��ث ك����ان على‬ ‫ش��رك��ة ل��ي��دك أن ت��ق��دم إل��ى السلطة‬ ‫املفوضة قبل ت��اري��خ ‪ 30‬نونبر من‬ ‫السنة املالية احلالية مخططا توقعيا‬ ‫م��ت��ع��دد ال���س���ن���وات (‪ 5‬سنوات)‪،‬‬ ‫وت���ت���م امل���ص���ادق���ة ع��ل��ي��ه م���ن طرف‬ ‫السلطة املفوضة وجوبا‪ ،‬وهو األمر‬ ‫ال����ذي ل���م ت��ق��م ب���ه ال��ش��رك��ة املعنية‬ ‫وال رئ��ي��س م��ج��ل��س امل��دي��ن��ة محمد‬ ‫ساجد‪ .‬كما أن املراجعة اخلماسية‬ ‫(‪ )2012/2007‬للعقدة لم تتم ونحن‬ ‫ع��ل��ى ب��ع��د أي���ام ق��ائ��ل م��ن انقضاء‬ ‫السنة اجلارية‪.‬‬

‫وم��س��ؤول��ني ف��ي ال����وزارة وآخرين‬ ‫عن قطاع البيئة في عمالة اجلديدة‬ ‫وآس���ف���ي وس���ي���دي ب��ن��ور وممثلني‬ ‫ع��ن ال���وك���االت احل��ض��ري��ة ل��ك��ل من‬ ‫اجلديدة وآسفي وممثلني عن بعض‬ ‫اجلماعات القروية التي من املنتظر‬ ‫أن يخترق الطريق السيار أراضيها‬ ‫وسج�َل عدد من‬ ‫في األقاليم الثالثة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫املتدخلني في اللقاء مالحظات حول‬ ‫ظ����روف إجن����از امل���ش���روع‪ ،‬السيما‬ ‫في املجال البيئي وتنمية املناطق‬ ‫التي ستصبح قريبة من الطريق‬ ‫السيار‪.‬‬ ‫وحسب املصدر ذاته‪ ،‬فإن عدم‬ ‫احترام املعايير الدولية في إجناز‬ ‫مشروع الطريق السيار في مجال‬ ‫البيئة هيمن على ال��ل��ق��اء‪ ،‬خاصة‬ ‫أن املناطق املذكورة تعرف تواجد‬

‫أنواع من الطيور املعروفة‪ ،‬والتي‬ ‫تعد من الثروات احليوانية الواجب‬ ‫احترام أماكن تواجدها في املغرب‪،‬‬ ‫إضافة إلى تواجد بعض الغابات‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫�ج��ل ب��ع��ض املتدخلني‬ ‫ك��م��ا س� ّ‬ ‫أثناء اللقاء ع��د َم احترام املشروع‬ ‫في بعض املناطق لنقط املاء واآلبار‬ ‫امل��ت��واج��دة ف��ي ب��ع��ض اجلماعات‬ ‫ال��ق��روي��ة‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى ع��دم برمجة‬ ‫ممرات كافية لعبور املواطنني الذين‬ ‫من املنتظر أن يحاصرهم مشروع‬ ‫ال��ط��ري��ق ال��س��ي��ار‪ ،‬الس��ي��م��ا بعض‬ ‫الدواوير التي ينتظر أن يشطرها‬ ‫ال��ط��ري��ق ال��س��ي��ار إل���ى ن��ص��ف��ني‪ ،‬ما‬ ‫ق��د يعزلها ع��ن ب��ع��ض املؤسسات‬ ‫التعليمية وامل���راف���ق العمومية‪،‬‬ ‫وعن الوصول إلى الطرق الوطنية‬

‫الرئيسية‪ .‬وخالل نفس اللقاء متت‬ ‫إث��ارة مسألة ع��دم متكني الوكاالت‬ ‫احلضرية من التصاميم اخلاصة‬ ‫مبشروع إجناز الطريق السيار في‬ ‫وقتها املناسب‪ ،‬من أجل دراستها‬ ‫وإبداء املالحظات اخلاصة بها ‪.‬‬ ‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬ك��ان ع��دد م��ن سكان‬ ‫املناطق التي ستخترقها الطريق‬ ‫ال���س���ي���ار ف���ي إق��ل��ي��م اجل����دي����دة قد‬ ‫احتجوا بقوة على األش��غ��ال التي‬ ‫ّ‬ ‫كانت ستنطلق وطالبوا بتوضيح‬ ‫يخص‬ ‫األمور بالنسبة إليهم في ما‬ ‫ّ‬ ‫التعويضات التي ستمنحها لهم‬ ‫ال���ش���رك���ة‪ ،‬م��ق��اب��ل األراض������ي التي‬ ‫ستمر عبرها الطريق السيار‪ .‬كما‬ ‫احتج الفالحون على «العزلة» التي‬ ‫ّ‬ ‫ستفرضها ال��ط��ري��ق ال��س��ي��ار على‬ ‫أراضيهم ومشاريعهم الفالحية‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫املساء‬ ‫استفاد ‪ 25‬مواطنا‪ ،‬االثنني املاضي‪ ،‬مبدينة آسفي‬ ‫من منحة جتديد أسطول سيارات األجرة الصغيرة التي‬ ‫خصصتها وزارة التجهيز والنقل بتنسيق مع وزارة‬ ‫الداخلية لفائدة مهنيي القطاع‪ .‬وتندرج هذه العملية‪٬‬‬ ‫حسب السلطات احمللية‪ ٬‬ف��ي إط��ار الدفعة األول���ى من‬ ‫امل��ب��ل��غ اإلج��م��ال��ي للمنحة امل��ال��ي��ة امل��وج��ه��ة ل��ه��ذه الفئة‬ ‫وقدرها ‪ 2‬مليون و‪ 383‬ألفا و‪ 461‬درهما من أجل جتديد‬ ‫أسطولها في كل من آسفي وسبت جزولة وجمعة اسحيم‪.‬‬ ‫ويصل العدد اإلجمالي احلالي لسيارات األجرة الصغيرة‬ ‫باإلقليم إلى ‪ 526‬سيارة ‪ 22‬في املائة منها عمرها أقل من‬ ‫خمس سنوات و‪ 78‬منها أكثر من خمس سنوات‪.‬‬

‫أص��در وكيل امللك بابتدائية وج��دة‪ ،‬مساء اإلثنني‪،‬‬ ‫مذكرة تقدمي الصيدلي املعتدي بالضرب واجل��رح على‬ ‫م��ف��وض قضائي إل��ى ال��ع��دال��ة‪ ،‬حيث ق��ام��ت عناصر من‬ ‫الشرطة القضائية بالبحث عنه يوم أول أمس الثالثاء من‬ ‫أجل االستماع إليه في ظروف االعتداء وحترير محضر‬ ‫في القضية قبل إحالتها على وكيل امللك‪ .‬وتعود تفاصيل‬ ‫احلادث إلى مساء اجلمعة املنصرم‪ ،‬عندما توجه املفوض‬ ‫القضائي دين جمال إلى منزل الصيدلي لتسليم استدعاء‬ ‫البنه يتعلق باحلضور إلى جلسة احملكمة‪ ،‬لكن الصيدلي‬ ‫رف���ض ت��س��ل��م االس��ت��دع��اء م��ك��ان اب��ن��ه‪ ،‬ح��س��ب تصريح‬ ‫امل��ف��وض القضائي‪ .‬وف��ي ال��وق��ت ال��ذي ك��ان ه��ذا األخير‬ ‫منشغال بتعبئة ش��ه��ادة التسليم وت��دوي��ن مالحظاته‪،‬‬ ‫باغته الصيدلي بلكمة قوية على مستوى األنف‪ ،‬أفقدته‬ ‫توازنه وسقط نتيجة ذلك أرضا مضرجا في دمائه‪ ،‬دون‬ ‫أن يسارع املعتدي إلى تقدمي املساعدة إليه بحكم مهنته‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير التربية الوطنية‬ ‫يتقدم املصطفى حسان القاطن في الرباط بشكاية‬ ‫ي��ق��ول فيها إن اب��ن��ت��ه ت���درس مب��درس��ة الزاوية‬ ‫التونسية الكائنة ب���دوار ال��زاوي��ة التونسية جماعة‬ ‫أربعاء العونات‪ ،‬إال أن املشكل احلاصل هو أن املعلمتني‬ ‫املكلفتني بالتدريس إح��داه��م��ا مريضة واألخ���رى في‬ ‫مرحلة حضانة مولودها منذ عيد األضحى املاضي إلى‬ ‫اآلن‪ ،‬وتغيبتا عن الدراسة ولم تعوضا بأية معلمة مما‬ ‫يضيع الدراسة عن تالميذ هذا القسم‪ ،‬وه��ذا مخالف‬ ‫للقانون ألنه سيضيع السنة على أبناء هذه املدرسة‬ ‫وسيخلق مشاكل حول تكوين األبناء وتفويت فرص‬ ‫الدروس عنهم‪ ،‬خاصة أن املعلمتني املذكورتني تشرفان‬ ‫على أق��س��ام ه��ذه امل��درس��ة‪ ،‬لهذا يطالب بالعمل على‬ ‫التدخل من أج��ل البث في ه��ذا املشكل وإيجاد حلول‬ ‫عاجلة لتعيني معلمني ف��ي أق���رب وق��ت حتى يتمكن‬ ‫التالميذ من متابعة دراستهم ومسايرة السنة الدراسية‬ ‫كباقي املدارس‪.‬‬

‫إلى والي والية الدار البيضاء‬

‫يتقدم املسرحي عمر فتاح بطلب التدخل العاجل‬ ‫إلنصاف عائلته من التشرد ووق��ف حكم اإلفراغ‬ ‫في حق والدته التي تبلغ من العمر ‪ 83‬والقاطنة بدرب‬ ‫القريعة الزنقة ‪ 23‬الرقم ‪ 32‬الطابق الثاني‪ .‬وتقول‬ ‫الشكاية إن أمه كانت ضحية حتايل على القانون من‬ ‫طرف رئيس مصلحة التعمير واإلسكان بجماعة الفداء‪،‬‬ ‫والذي متثل في تقدمي تقرير معاينة من طرف املشتكى‬ ‫به يقضي بإصالح وترميم امل��ن��زل‪ ،‬ليتراجع عن هذا‬ ‫القرار ويصرح بعد ذلك بضرورة إخالء املنزل وتشريد‬ ‫هذه العائلة بدون بديل سكني لها‪ ،‬في حني أن تقريرا‬ ‫مضادا للمهندس املعماري اخلبير ل��دى احملاكم جاء‬ ‫بصيغة أن الطابق الثاني والسطح قد يشكل خطرا‬ ‫على الساكنة‪ ،‬لهذا يجب اإلسراع بالقيام باإلصالحات‬ ‫الضرورية تفاديا لسقوطه‪ ،‬إال أن احلكم باإلفراغ كان‬ ‫من حظ الطابق الثاني فقط ولم يشمل السطح والطابق‬ ‫األول‪ ،‬رغم أن املكترية تقطن هذا املنزل منذ العشرات‬ ‫السنني والسومة الكرائية جد هزيلة‪ ،‬لهذا يقول إنه من‬ ‫الضروري أن يفكر صاحب امللك في حل املشكل وتساءل‬ ‫ابن املشتكية كيف ميكن أن نتصور حتريك مسطرة بهذه‬ ‫السرعة‪ ،‬متسائال عن مصيره ومصير والدته‪ ،‬مطالبا‬ ‫بفتح حتقيق ف��ي م��الب��س��ات ه��ذا احل��ك��م وإي��ج��اد حل‬ ‫يضمن احلقوق لطرفي النزاع تراعي حقوق وواجبات‬ ‫األطراف املتنازعة ومحاسبة كل من تورط في محاولة‬ ‫تشريد والدته الكبيرة في السن‪.‬‬

‫إلى الوكيل العام للملك بالدار البيضاء‬

‫توجهت زه��رة أش��واف��ي الساكنة بسيدي مومن‬ ‫اجل��دي��د مجموعة ‪ 9‬ب��ال��دار البيضاء بشكايتها‬ ‫من أجل التدخل إلنصافها‪ ،‬إذ تقول إنها تتعرض يوميا‬ ‫للسب والشتم والتهديد بالقتل من ط��رف املشتكى به‬ ‫ال���ذي س��ب��ق أن هاجمها داخ���ل بيتها وان��ه��ال عليها‬ ‫بالضرب والشتم بحضور شاهد عاين االعتداء باإلضافة‬ ‫إل��ى الشهادة الطبية التي تثبت العجز مل��دة ‪ 24‬يوما‪،‬‬ ‫وحيث إن احملكمة االبتدائية أص��درت حكما ابتدائيا‬ ‫في حق املشتكى به بشهرين حبسا نافذا وغرامة مالية‪،‬‬ ‫واليوم تستغرب أن املشتكى به مازال يتمادى في ظلمه‬ ‫واع��ت��داءات��ه امل��ت��ك��ررة دون تدخل السلطات القضائية‬ ‫لتطبيق املسطرة القانونية ‪.‬‬

‫بني مالل‬

‫ندوة حول وضعية السجون‬

‫إلى املدير العام ملكتب التكوين املهني‬

‫املساء‬

‫نظم امل��رص��د املغربي للسجون واللجنة اجلهوية حلقوق‬ ‫اإلن �س��ان ب�ن��ي م��ال خ��ري�ب�ك��ة ن ��دوة ح��ول «وض �ع �ي��ة السجون‬ ‫حتت شعار «من أجل أنسنه السجون»‪ ،‬وذل��ك نهاية األسبوع‬ ‫املاضي مبدينة بني مال دعت خالها إلى التفاعل مع توصيات‬ ‫تقرير املجلس الوطني حلقوق اإلن�س��ان ح��ول «أزم��ة السجون‬ ‫مسؤولية مشتركة ‪ 100‬توصية من أجل حماية حقوق السجناء‬ ‫والسجينات»‪.‬‬ ‫وأك��د املشاركون خال هذه الندوة على ض��رورة انخراط‬ ‫اجلميع للنهوض بوضعية السجون والسجناء باملغرب باعتبارها‬ ‫مسؤولية مشتركة بني املؤسسات الرسمية واملجتمع املدني‪،‬‬ ‫والبحث عن احللول الازمة ألزمة السجون باملغرب‪ .‬كما أكدوا‬ ‫على ضرورة إشراك املجتمع املدني والفعاليات املدنية واحلقوقية‬ ‫في اللجان احمللية التي تقوم ب��دور املراقبة اإلداري��ة للسجون‬ ‫كآلية إل��ى ج��ان��ب آل�ي��ة امل��راق�ب��ة القضائية‪ ،‬وج�م��ع النصوص‬ ‫التشريعية ووض��ع م��دون��ة خاصة بالسجون‪ ٬‬وض�م��ان كرامة‬ ‫السجناء والسجينات والعمل على تقومي انحرافهم وإصاحهم‬ ‫وتأهيلهم من أجل إدماجهم في املجتمع‪.‬‬

‫عبد الصمد الصالح‬

‫أمر باالستماع إلى صيدلي اعتدى على مفوض قضائي‬

‫معايير بيئية تؤجل انطالق مشروع الطريق السيار بني اجلديدة وآسفي‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫اجلديدة‬

‫احتجاجات على الترخيص ألعاب «السويرتي»‬

‫وجدة‬

‫رئيس جلنة النظافة يبعث رسالة مستعجلة إلى والي الدار البيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬

‫وزان‬

‫يطالب إبراهيم زاعري اإلطار املكون ب ‪ ISTA‬مير‬ ‫اللفت بأكادير بإنصافه من كل القرارات الصادرة‬ ‫في حقه‪ ،‬إذ يقول إنه تقدم داخل األجل القانوني إلى مدير‬ ‫املعهد بشهادتني طبيتني مدتهما ‪ 6‬أيام وبعد استئنافه‬ ‫لعمله والتحاق مدير املعهد بعمله منعه من استئناف‬ ‫عمله وأبلغه بقرار انفرادي م��ؤرخ في ‪2012/11/ 01‬‬ ‫يقضي بتركه للوظيفة كما سلمه طلب استفسار عن‬ ‫أسباب الغياب‪ ،‬وأبلغه أيضا عبر فاكس بقرار جهوي‬ ‫يقضي بتوقيفه عن العمل مع إيقاف راتبه الشهري بناء‬ ‫على تهمة ترك الوظيفة‪ ،‬ليتم استدعاؤه بعد ذلك للمثول‬ ‫أمام املجلس التأديبي الذي قضى بتوقيف املشتكي عن‬ ‫العمل ملدة ثالثة أشهر مع إيقاف راتبه الشهري‪.‬‬

‫نظمت مؤسسة محمد السادس للنهوض باألعمال االجتماعية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء الكبرى‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬مبقر األكادميية‬ ‫اجلهوية للتربية والتكوين حفل توزيع منح االستحقاق للتفوق الدراسي على أبناء منخرطيها املتفوقني في امتحانات البكالوريا فوج‬ ‫(خاص)‬ ‫‪ 2012‬بحضور مسؤولي قطاع التربية والتكوين باجلهة وكذا بعض الفعاليات اجلمعوية والفنية‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1940 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/12/20‬‬

‫ال���ي���وم اخل��م��ي��س س��ي��ح��ل ف��ري��ق الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي وج���م���ه���وره ض��ي��ف��ا ع��ل��ى فريق‬ ‫اجليش امللكي وجمهوره ف��ي م��ب��اراة مثيرة‬ ‫ستستقطب بال شك آالف املناصرين‪ ،‬لكن حدة‬ ‫املنافسة لم تعد وحدها تشد أنظار املتتبعني‬ ‫ولكن هاته احلرب الضروس التي باتت جتمع‬ ‫جمهور فريقي مدينة الدار البيضاء وجمهور‬ ‫«العاصمة»‪.‬‬ ‫في املواجهة التي جمعت الفريقني برسم‬ ‫نهاية كأس العرش بدا أن رجال األمن يسيطرون‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اجليش «يبحث» عن الزعامة أمام الرجاء‬

‫على الوضع‪ ،‬رغم العدد الهائل من اجلمهور‬ ‫البيضاوي الذي انتقل إلى الرباط‪ ،‬ولم تسجل‬ ‫ح�����وادث خ��ط��ي��رة ك��م��ا ه���و ال���ش���أن بالنسبة‬ ‫للمباريات السابقة‪ ،‬ونفس السيناريو تكرر‬ ‫بعد الديربي األخير‪ ،‬مبعنى أنه حني توضع‬ ‫خطة أمنية محكمة وي��ك��ون التنظيم اجليد‪،‬‬ ‫تنتهي املباريات بسالم ودون حوادث خطيرة‪.‬‬ ‫صحيح أن لرجال األمن إكراهات عديدة‪ ،‬لكن‬ ‫ال شئ يبرر السماح للعابثني بنشر الفوضى‬ ‫واالعتداء على أمس الناس وسالمتهم‪.‬‬

‫تيفو الرجاء يبتر أصبع‬ ‫أحد أعضاء اإللترا إيغيلز‬ ‫وضع والد زكرياء بونصيف‪ ،‬الفتى الذي بترت‬ ‫سبابة يده اليمنى أثناء حتضير تيفو إالترا إيغيلز‬ ‫ف��ي م��درج��ات ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬ليلة الديربي‬ ‫ال��ذي جمع ال��رج��اء ب��ال��وداد‪ ،‬بعد زوال ي��وم األحد‬ ‫املاضي‪ ،‬شكاية لدى مصالح األمن مبركز باشكو‪،‬‬ ‫وطلب السلطات األمنية بإجراء محضر معاينة بعد‬ ‫أن أدل��ى بشهادة طبية تتجاوز ‪ 54‬يوما‪ ،‬وأكدت‬ ‫مصادر «املساء» أن زكريا وهو من مواليد ‪ 1998‬قد‬ ‫حضر إلى امللعب للمساهمة في إجناز التيفو وهو‬ ‫من الشباب الذين قضوا الليلة في مدرجات مركب‬ ‫محمد اخلامس‪ ،‬قبل أن يتعرض حل��ادث مأساوي‬ ‫بعد إصابته بقطعة حديدية‪ ،‬مما تطلب نقله على‬ ‫وجه السر��ة إلى املستشفى حيث بترت سبابته‬ ‫وعاد إلى بيته وهو محروم من متابعة تيفو ساهم‬ ‫في وضع أسسه على املدرجات‪ ،‬وبالتالي يتحول‬ ‫إلى ضحية من ضحايا الديربي‪.‬‬ ‫ويعتبر الفتى زكريا من أعضاء اإللترا إيغلز‬ ‫وظل وفيا لتحركات اجلماهير داخل وخارج الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬كما ك��ان قبل إصابته ضمن املجموعة‬ ‫املشكلة من مائة شخص عهد إليهم بتحضير التيفو‬ ‫الذي غطى مدرجات املكانة قبيل انطالقة املباراة‪.‬‬ ‫ومن املقرر أن يفتح حتقيق ملعرفة مالبسات احلادث‬ ‫الدموي‪.‬‬

‫الشريف مديرا تقنيا‬ ‫للمغرب التطواني‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫فاخر مستاء من‬ ‫لجنة التحكيم‬ ‫وخيري وصف‬ ‫المواجهة‬ ‫بـ«الصعبة»‬ ‫الرباط ‪ :‬محمد الشرع‬

‫يبحث فريق اجليش امللكي عن االنفراد‬ ‫ب��ص��دارة ال��ت��رت��ي��ب ال��ع��ام امل��ؤق��ت للبطولة‬ ‫«االحترافية» في نسختها الثانية‪ ،‬حينما‬ ‫يستضيف اليوم ( اخلميس) فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي بداية من السابعة مساء باملجمع‬ ‫الرياضي األمير موالي عبد الله برسم املباراة‬ ‫املؤجلة عن اجلولة التاسعة‪.‬‬ ‫ف���ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬س��ي��ح��ط مم��ث��ل العاصمة‬ ‫االقتصادية الرحال بالرباط من أجل حتقيق‬ ‫نتيجة إيجابية تزكي موقعه في الصدارة‬ ‫بكسب نقاط إضافية لتوسيع الفارق بينه‬ ‫وبني مطارديه املباشرين الوداد البيضاوي‬ ‫واجليش امللكي‪ ،‬خصوصا أن مواجهة اليوم‬

‫‪ 11‬محليا في‬ ‫الالئحة األولية‬ ‫لـ»األسود»‬ ‫وزارة أوزين تراهن على منع‬ ‫رجال السياسة من تسيير‬ ‫اجلامعات والفرق‬ ‫تاعرابت‪ :‬أريد املشاركة‬ ‫في كأس إفريقيا‬ ‫وسأحترم قرار الطوسي‬

‫تعتبر مبثابة مباراة الست نقاط‪.‬‬ ‫وف���ت���ح ام��ح��م��د ف���اخ���ر‪ ،‬م�����درب الرجاء‬ ‫الرياضي‪ ،‬النار على جلنة التحكيم حينما‬ ‫انتقد بشدة حكم ال��دي��رب��ي‪ ،‬خالد النوني‪،‬‬ ‫متهما إي���اه ب��ت��وزي��ع بطائق مجانية على‬ ‫العبيه قصد حرمانهم من املشاركة في مباراة‬ ‫اليوم أمام اجليش امللكي‪.‬‬ ‫وتخوف فاخر من إمكانية تأثير اإلرهاق‬ ‫ال��ذي دب ف��ي صفوف العبيه على عطائهم‬ ‫خ��الل قمة ال��ي��وم‪ ،‬م��ؤك��دا أن فريقه خاض‬ ‫م��ب��اري��ات ع��دي��دة ع��ك��س اجل��ي��ش ال���ذي قال‬ ‫إن��ه خ��اض م��ب��اري��ات قليلة‪ ،‬وت��اب��ع قائال‪»:‬‬ ‫نسعى لتحقيق نتيجة إيجابية قبل الرحلة‬ ‫الشاقة إلى احلسيمة لكننا نعي جيدا أننا‬ ‫سنصطدم بأرضية امللعب التي حتول دون‬

‫تقدمي الفرجة»‪.‬‬ ‫وأك���د ف��اخ��ر أن امل��واج��ه��ة ستجمع بني‬ ‫ف��ري��ق��ني ش���ارك���ا ف���ي ن��ه��ائ��ي م��ث��ال��ي‪ ،‬وزاد‬ ‫قائال‪»:‬بعد الظفر بالكأس قلت إن النهائي كان‬ ‫مثاليا ألنه جمع فريقني ميلكان ثلثي العبي‬ ‫املنتخب احمللي‪ ،‬فريق اجليش ال يرضى بغير‬ ‫األدوار الطالئعية رغ��م التغيير ال��ذي طاله‬ ‫على املستوى التقني‪ ،‬ألن خيري ابن الفريق‪،‬‬ ‫وهو ما يعني أن االستمرارية حاضرة»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬شدد عبد ال��رزاق خيري على‬ ‫كون املباراة ستكون صعبة وليس من السهل‬ ‫ال��ت��ك��ه��ن بنتيجتها ب��ح��ك��م ق��ي��م��ة الفريقني‬ ‫ومكانتهما على الساحة الوطنية ورغبتهما‬ ‫ف��ي كسب امل��زي��د م��ن النقاط لالستمرار في‬ ‫الصدارة»‪.‬‬

‫وأوض��ح خيري في اتصال هاتفي مع «‬ ‫املساء» أن مباراة اليوم ال عالقة لها مبباراة‬ ‫الكأس‪ ،‬مبرزا أنه لكل مواجهة خصوصياتها‪،‬‬ ‫قبل أن يستطرد قائال‪ »:‬كل مباراة تندرج في‬ ‫سياق خاص وجترى في ظروف معينة‪ ،‬لقد‬ ‫نسينا مباراة الكأس ونركز اهتمامنا على‬ ‫مباريات البطولة للمضي قدما في املسار‬ ‫الذي وقع عليه الفريق منذ البداية»‪.‬‬ ‫ورف��ض خيري أن يصف م��ب��اراة اليوم‬ ‫ب�كونها فرصة للثأر‪ ،‬وتابع قائال‪ »:‬تربطنا‬ ‫عالقة جيدة بفريق الرجاء البيضاوي‪ ،‬وال‬ ‫مجال للحديث ع��ن ك��ون املواجهة مناسبة‬ ‫للثأر ألننا لسنا أع���داء‪ ،‬ك��ل فريق سيعمل‬ ‫على الفوز بنقاطها وسيسخر السبل الكفيلة‬ ‫بتحقيق املبتغى»‪.‬‬

‫وق��ع مصطفى شهيد «ال�ش��ري��ف» رسميا عقدا رفقة‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬بصفته مديرا تقنيا ملركز التكوين للشباب‬ ‫مبنطقة املالليني ومسؤوال عن تكوين األطر التقنية بعد فترة‬ ‫مشاهدة وإعداد لتقارير حول احلالة واملتطلبات‪.‬‬ ‫وقدم فريق املغرب التطواني أول أمس الثالثاء‪ ،‬مبقره‬ ‫مبلعب سانية الرمل املدير التقني اجلديد الشريف بحضور‬ ‫رئيس الفريق عبد امل��ال��ك أب��رون وامل ��درب عزيز العامري‬ ‫واملدير الرياضي العربي كورة واملدير اإلداري محمد أزكيك‬ ‫والكاتب العام دانييل زيوزيو‪ ،‬حيث سيعول الفريق الشمالي‬ ‫على خبرة الالعب الدولي السابق للوداد في ترقية العبني‬ ‫شباب لكي يستفيد منهم الفريق األول الذي فضل أن يركز‬ ‫على تصعيد العبني صغار من مدرسة الفريق عوض شراء‬ ‫العبني بأثمنة باهظة في إطار استراتيجية النادي في ميدان‬ ‫التكوين‪.‬‬ ‫ونوه كل من أبرون والعامري وكورة مبؤهالت وخصال‬ ‫الشريف وما راكمه في الفئات الصغرى للوداد ومساهمته‬ ‫في بروز العبني أمثال الداودي والنيبت وامجيد‪ ،‬بينما اعتبر‬ ‫الشريف تعيينه تشريفا وتكليفا في ظل ما وصله الفريق‬ ‫من احترافية‪.‬‬ ‫وبحسب مصادر مطلعة فإن الشريف سيتقاضى أجر‬ ‫ثالثة ماليني سنتيم‪ ،‬بينما لم يتحدث أي من الطرفني عن‬ ‫هذا املوضوع‪.‬‬

‫إدانة الزنيتي باحلبس شهرا‬ ‫موقوف التنفيذ‬ ‫أدان��ت محكمة االستئناف بفاس أنس الزنيتي‪،‬‬ ‫حارس مرمى فريق املغرب الفاسي‪ ،‬باحلبس شهرا‬ ‫موقوف التنفيذ وغرامة مالية‪.‬‬ ‫وأدان����ت احملكمة أن��س الزنيتي بتهمة �إهانة‬ ‫موظف عمومي وإتالف ورقة مالية قدرها ‪200‬درهم‪.‬‬ ‫وتعود وقائع احلادث إلى عدة أسابيع خلت حني‬ ‫كان يهم حارس مرمى املغرب الفاسي بركن سيارته‬ ‫بأحد مواقف السيارات مبدينة فاس‪ ،‬حيث نشب بينه‬ ‫وبني حارس املوقف صراع بسبب عدم توفر الزنيتي‬ ‫على قطع نقدية ليمنحها إلى احلارس‪ ،‬بعد أن رفض‬ ‫األخير تسلم ورقة مالية من فئة ‪ 200‬درهم‪.‬‬ ‫وقد مت إخبار الشرطة القضائية‪ ،‬التي اعتقلت‬ ‫الزنيتي لبضع س��اع��ات ف��ي إح��دى مخافر الشرطة‬ ‫مبدينة فاس‪ ،‬قبل أن يتم اإلفراج عنه بعد االستماع‬ ‫إليه في محضر قانوني‪.‬‬ ‫يشار إلى أن الفصل ‪ 263‬من القانون اجلنائي‬ ‫املغربي ينص على أن��ه يعاقب باحلبس م��ن شهر‬ ‫إل��ى سنة وغ��رام��ة من مائتني وخمسني إل��ى خمسة‬ ‫آالف دره��م‪ ،‬من أهان أحدا من رجال القضاء أو من‬ ‫املوظفني العموميني أو من رؤس��اء أو رج��ال القوة‬ ‫العامة أثناء قيامهم بوظائفهم أو بسبب قيامهم بها‪،‬‬ ‫بأقوال أو إش��ارات أو تهديدات أو إرسال أشياء أو‬ ‫وضعها أو بكتابة أو رسوم غير علنية وذلك بقصد‬ ‫املساس بشرفهم أو بشعورهم أو االحترام الواجب‬ ‫لسلطتهم‪.‬‬

‫بـطـلـه رئـيـس جـمـعـيـة القـلـعة الخـضـراء‬

‫حــكـايـة ديــربــي فـي واليــة األمــن‬ ‫حسن البصري‬

‫قال نور الدين البرنوصي رئيس جمعية القلعة اخلضراء‬ ‫ألنصار ومحبي الرجاء البيضاوي‪ ،‬إن س��وء تأويل ملضمون‬ ‫الالفتة‪ ،‬التي ك��ان يعتزم وضعها في مدرجات مركب محمد‬ ‫اخلامس خالل مباراة الديربي األخير بني الرجاء والوداد‪ ،‬هو‬ ‫الذي جعله يقضي الديربي في ضيافة والية األمن‪ ،‬وأكد فور‬ ‫اإلفراج عنه وحفظ امللف من طرف محكمة الدار البيضاء‪ ،‬في‬ ‫تصريح ل�»املساء» أن وضعه حتت احلراسة النظرية كان خطأ‬ ‫في تكييف القضية وسوء فهم للمضمون‪.‬‬ ‫يروي البرنوصي احلكاية من ألفها إلى يائها بنبرة حزينة‪،‬‬ ‫وهو يصر على عدم وجود سوء نية أثناء صياغة العبارة التي‬ ‫حرمته من متابعة مباراة ديربي لطاملا انظرها بفارغ الصبر‪،‬‬ ‫«الالفتة كتبت في دار الشباب سيدي معروف وذلك باالستعانة‬

‫بخطاط‪ ،‬كتبت فيها عبارة «لن يرحت لكم بال ياشعب األشرار»‬ ‫ووضعنا جانبا صورة لعلم فلسطني وعلم املغرب‪ ،‬معنى ذلك أن‬ ‫التعذيب الذي تعرض له اليهود على يد هتلر ميارس اآلن من‬ ‫طرف اإلسرائيليني ضد الفلسطينيني‪ ،‬ال حتريض على الشغب‬ ‫ال إساءة للوداد وال هم يحزنون»‪.‬‬ ‫في مساء اليوم ذات��ه أشعر مدير املؤسسة رج��ال األمن‬ ‫بوجود الفتة حتمل مضامني مستفزة‪ ،‬فتم اعتقال اخلطاط وربط‬ ‫البوليس االتصال برئيس اجلمعية الذي التحق بوالية األمن بناء‬ ‫على دعوة عاجلة لتبرير مضمون الالفتة‪ ،‬علما أن الالفتة كتبت‬ ‫في مكان كان يأوي رجال األمن‪.‬‬ ‫«قبل ذل��ك أي بعد ص��الة العصر ليوم اجلمعة توجهت‬ ‫إلى مركب محمد اخلامس لوضع الترتيبات اخلاصة بالتيفو‬ ‫الذي كنا نعتزم وضعه كلوحة فنية في املدرجات ذات الكراسي‬ ‫اخلضراء‪ ،‬أخذنا القياسات الالزمة وقررنا احلضور في اليوم‬

‫املوالي الستكمال الترتيبات‪ ،‬قبل أن أتلقى مكاملة من والية األمن‬ ‫قصد التحقيق معي في الفتة قبل أن تنشر»‪.‬‬ ‫في مساء يوم اجلمعة استمعت الضابطة القضائية بوالية‬ ‫أمن ال��دار البيضاء لشروحات البرنوصي‪ ،‬ال��ذي أكد سالمة‬ ‫نواياه وأن املقصود من العبارة إسرائيل وليس جمهور الوداد‬ ‫الذي تربطه بكثير من مسيريهم القدامى عالقة صداقة راسخة‪،‬‬ ‫وشرح حيثيات املضمون وإش��راك خطاب سياسي في قضية‬ ‫رياضية‪ ،‬وأوضح رئيس القلعة اخلضراء عالقته مع جمعيات‬ ‫األن �ص��ار إذ يعتبر م��ن م��ؤس�س��ي جمعية أص��دق��اء الرجاء‬ ‫البيضاوي وجمعية احملبني‪ ،‬ودون��ت التصريحات في محضر‬ ‫قبل االستماع للخطاط الذي أكد أن املضمون يراد به التضامن‬ ‫مع الشعب الفلسطيني في محنته وإدانة العدوان الغاشم عليه‪،‬‬ ‫إال أن الضابطة ارتأت إحالة القضية على النيابة العامة‪ ،‬بعد أن‬ ‫قامت بقراءة «أمنية» لالفتة ورموزها‪ ،‬واعتبرت بعض الكتابات‬

‫املتطرفة عامال من عوامل إثارة الشغب‪.‬‬ ‫أمام احملمكة أكد الرجالن نفس الوقائع ومتسكا بأقوالهما‬ ‫وأك ��دا على ب��راءت�ه�م��ا‪ ،‬خ��اص��ة وأن اجلمعية رص��دت للتيفو‬ ‫االحتفالي ما يزيد عن ‪ 30‬ألف درهم‪ ،‬واعتبرت املباراة فرصة‬ ‫لفرجة في امللعب واملدرجات‪ ،‬ليخلى سبيلهما مع حفظ امللف‪،‬‬ ‫«ال إس��اءة ل�ل��وداد ألن ال��وداد وال��رج��اء هما قاطرة ك��رة القدم‬ ‫املغربية أحب من أحب وكره من كره‪ ،‬وكل من يشتم الوداد نحن‬ ‫أول من يتصدى له‪ ،‬ألن الكرة أخالق قبل كل شيء»‪.‬‬ ‫قضى رئيس اجلمعية الديربي في ضيافة والية األمن‪ ،‬تابع‬ ‫تفاصيل املباراة من خالل ما يصله من صوت املذياع‪ ،‬لكنه‬ ‫وهو يغادر ا��ملكمة ال يتردد في توجيه الشكر لرجال األمن‬ ‫على حسن الضيافة وللمكتب املسير خاصة الرئيس بودريقة‬ ‫ومصطفى دح�ن��ان وأس��رة ال��رج��اء التي دعمته وساندته في‬ ‫محنته‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1940 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«األسود» يتراجعون‬ ‫في تصنيف «الفيفا»‬

‫بينهم خمسة العبين من الجيش والطوسي يتراجع عن ضم العسكري‬

‫‪ 11‬محليا في الالئحة األولية لـ«األسود»‬

‫يوسف الكاملي‬

‫ح��س��م ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي رشيد‬ ‫الطوسي بنسبة كبيرة في الالئحة‬ ‫التي سيوجه لها ال��دع��وة للمشاركة‬ ‫في نهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم‬ ‫‪ 2013‬التي ستنطلق فعالياتها في‬ ‫ال��ت��اس��ع عشر م��ن الشهر املقبل في‬ ‫جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي استقتها‬ ‫«امل����س����اء» ف����إن ال���ط���وس���ي سيتخذ‬ ‫ق��رارا نهائيا بهذا الشأن بعد نهاية‬ ‫ج��ول��ت��ه األوروب����ي����ة ال��ت��ي ستنتهي‬ ‫ال��ي��وم اخل��م��ي��س ب���زي���ارة تاعرابت‪،‬‬ ‫والتي ستحدد بناء عليها اختياراته‬ ‫ب��خ��ص��وص ال��الع��ب��ن احمل��ت��رف��ن في‬ ‫أوروبا‪.‬‬ ‫ه����ذا‪ ،‬وك����ان ال��ط��وس��ي ق���د حدد‪،‬‬ ‫مب��ع��ي��ة م��س��اع��دي��ه‪ ،‬الئ��ح��ة الالعبن‬ ‫احمللين الذين سيعتمد عليهم خالل‬ ‫النهائيات‪ ،‬بعد التجمع التدريبي‬ ‫الذي أقامه املنتخب احمللي بالكولف‬ ‫امل��ل��ك��ي ب���اجل���دي���دة‪ ،‬وال�����ذي تخللته‬ ‫م���ب���اراة اس��ت��ع��دادي��ة ت��ف��وق خاللها‬ ‫املنتخب احمللي على النيجر بثالثة‬ ‫أهداف لصفر‪.‬‬ ‫وكشفت م��ص��ادرن��ا أن الطوسي‬ ‫ات��خ��ذا ق���رارا باالعتماد على خمسة‬ ‫الع��ب��ن م���ن ف��ري��ق اجل��ي��ش امللكي‪،‬‬ ‫وهم يوسف القديوي‪ ،‬وعبد الرحيم‬ ‫ش��اك��ي��ر‪ ،‬وي���ون���س ح���م���ال‪ ،‬ويونس‬ ‫بلخضر‪ ،‬وص���الح ال��دي��ن السعيدي‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى ك��ل م��ن محسن ياجور‪،‬‬ ‫وعبد اإلله احلافظي من فريق الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬وأن���س الزنيتي‪ ،‬وعبد‬ ‫اللطيف ن��وص��ي��ر‪ ،‬م��ن ف��ري��ق املغرب‬ ‫الفاسي‪ ،‬واحل��ارس ن��ادري املياغري‬ ‫من ال��وداد البيضاوي‪ ،‬وعبد الرزاق‬ ‫حمد الله من أوملبيك أسفي‪.‬‬ ‫وك��ان من املقرر أن تضم الالئحة‬ ‫ح��ارس الرجاء خالد العسكري‪ ،‬لكن‬ ‫نقاشا بن الطوسي ومدرب احلراس‬ ‫سعيد ب���ادو دف��ع��ه إل��ى امل��ن��اداة على‬ ‫حارس املغرب الفاسي أنس الزنيتي‪،‬‬ ‫املرشح لالنتقال إلى صفوف اجليش‬ ‫امللكي‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬أعطى الطوسي‬ ‫ال��ض��وء األخ��ض��ر إلداري����ي اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم من أجل‬ ‫استخالص التأشيرة لالعبن احمللين‬ ‫اإلح��دى عشر ال��ذي جدد ثقته فيهم ‪،‬‬ ‫وذل��ك حتى يتسنى لهم املشاركة في‬ ‫التجمع الذي سيقيمه املنتخب الوطني‬ ‫ف��ي فرنسا قبل التوجه إل��ى جنوب‬

‫إفريقيا في السادس من الشهر املقبل‪،‬‬ ‫من أجل االلتحاق بالتجمع التدريبي‬ ‫الذي سيقيمه املنتخب الوطني مبركز‬ ‫«بافوكينغ سبورت كامبوس» مبدينة‬ ‫روستونبورغ اجلنوب إفريقية‪ ،‬قبل‬ ‫أيام من االنطالق الرسمي لكأس األمم‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬ ‫وارت��ب��اط��ا ب��ه��ذا امل���وض���وع‪ ،‬عبر‬ ‫الناخب الوطني الطوسي عن ارتياحه‬ ‫جلولته التي قادته إلى مجموعة من‬ ‫الدول األوروبية ملالقاة مجموعة من‬ ‫الالعبن احملترفن‪ ،‬وقال ل�»املساء» أن‬ ‫جميع الالعبن الذين التقاهم أبدوا‬ ‫استعداهم الكبير للمشاركة في في‬ ‫نهائيات كأس إفريقيا ‪ ،2013‬وعبروا‬ ‫ع��ن جاهزيتهم للمشاركة ف��ي هاته‬ ‫التظاهرة القارية‬ ‫وك��ش��ف ال��ط��وس��ي ب���أن لقاءاته‬ ‫م���ع ال��الع��ب��ن ك��ان��ت مب��ث��اب��ة جلسة‬ ‫م��ك��اش��ف��ة م��ن أج���ل ال��ب��وح باملشاكل‬ ‫التي تواجههم في املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫واإلكراهات التي حتول دون ظهورهم‬ ‫باملستوى نفسه الذي يظهرون به مع‬ ‫فرقهم‪ ،‬مؤكدا في الوقت نفسه‪ ،‬أنه‬ ‫وض��ع أم��ام��ه��م خ��ارط��ة ال��ط��ري��ق وأن‬ ‫ه��ات��ه اجل��ول��ة مكنته م��ن تشخيص‬ ‫مكامن اخللل داخل املنتخب الوطني‬ ‫ف��ي الفترة السابقة‪ ،‬وال��وص��ول إلى‬ ‫العوامل التي كانت تؤثر سلبا على‬ ‫محيط األسود‪.‬‬ ‫ونفى الطوسي أن تكون زياراته‬ ‫لهؤالء الالعبن تدخل في إطار متابعة‬ ‫عطاءاتهم ضمن فرقهم‪ ،‬مشيرا إلى أنه‬ ‫يعرف جيد املستوى التقني والبدني‬ ‫لكل العب‪ ،‬ومؤكد أن مؤهالت هؤالء‬ ‫الالعبن ال تناقش‪.‬‬ ‫وك��ان الطوسي ق��د باشر جولته‬ ‫األوروب���ي���ة مبعية م��س��اع��دي��ه رشيد‬ ‫بنمحمود‪ ،‬ووليد الركراكي‪ ،‬وسعيد‬ ‫بادو‪ ،‬مدرب حراس املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫ابتداء من يوم السبت املاضي‪ ،‬حيث‬ ‫التقوا مجموعة من الالعبن الذين‬ ‫ينوي الطوسي االعتماد عليهم في‬ ‫النهائيات‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن ينهي الطوسي‬ ‫ج��ول��ت��ه األوروب���ي���ة ال��ي��وم اخلميس‬ ‫بزيارة ع��ادل تاعرابت‪ ،‬احملترف في‬ ‫صفوف فريق كوينز ب��ارك راجنيرز‬ ‫اإلجنليزي‪ ،‬حيث سيعقد الطرفان لقاء‬ ‫سيناقش خالل الطوسي مع الالعب‬ ‫إمكانية اندماجه في املجموعة التي‬ ‫ينوي الطوسي االعتماد عليها‪ ،‬ومدى‬ ‫قدرة الالعب على تقبل قرارات الطاقم‬ ‫التقني للمنتخب الوطني‪.‬‬

‫محمد جلولي‬

‫تعاقد فريق شباب الريف‬ ‫احلسيمي لكرة القدم مع عبد‬ ‫احلكيم م��ش��رق ُم��ع �دّا بدنيا‬ ‫جديدا للفريق‪ ،‬خلفا للمهدي‬ ‫الغربي‪ ،‬ال��ذي مت االستغناء‬ ‫ع��ن��ه م���ؤخ���را‪ ،‬ع��ل��ى خلفية‬ ‫التقرير ال��ذي ك��ان مصطفى‬ ‫ال����ض����رس‪ ،‬م������درب الفريق‬ ‫احلسيمي‪ ،‬ق��د وض��ع��ه على‬ ‫مكتب مسؤولي الفريق حول‬ ‫تدني مستوى اللياقة البدنية‬ ‫عند الالعبن‪.‬‬ ‫وأش�������رف ع���ب���د احلكيم‬ ‫مشرق على أول حصة إعدادية‬ ‫للفريق يوم األحد املاضي في‬ ‫ملعب ميمون العرصي‪ ،‬بعد‬ ‫العودة من فاس‪ ،‬بتعادل مع‬ ‫ال����وداد ال��ري��اض��ي الفاسي‪،‬‬ ‫مت ت��خ��ص��ي��ص��ه��ا للجانب‬ ‫البدني‪ ،‬وغ��اب عنها كل من‬ ‫ّ‬ ‫عبد الصمد ملباركي وسعيد‬ ‫الزايدي‪.‬‬ ‫وأث��ار غياب ملباركي عن‬ ‫احل��ص��ة اإلع���دادي���ة الثانية‬

‫ل��ل��ف��ري��ق احل��س��ي��م��ي‪ ،‬التي‬ ‫ك��ان��ت ي��وم االث��ن��ن املاضي‪،‬‬ ‫رواج شائعات كثيرة وسط‬ ‫بعض مناصري الفريق حول‬ ‫احتمال مغادرة ملباركي إلى‬ ‫ف���ري���ق ال��������وداد‪ ،‬خصوصا‬ ‫بعدما تداولت مصادر ُمق َّربة‬ ‫من الفريق احلسيمي رغبة‬ ‫ب������ادو ال����زاك����ي‪،‬‬ ‫م������درب ال������وداد‬ ‫البيضاوي‪ ،‬في‬ ‫ضم الالعب عبد‬ ‫الصمد ملباركي‬ ‫إل����ى الكتيبة‬ ‫ال��������ودادي��������ة‬ ‫خ������الل فترة‬ ‫االن�����ت�����ق�����االت‬ ‫ال��ش��ت��وي��ة احلالية‪،‬‬ ‫م���ع ال��ع��ل��م أن مل��ب��ارك��ي كان‬ ‫ق���د م����دّد ع��ق��ده م���ع اإلدارة‬ ‫احل��س��ي��م��ي��ة ل��ث��الث سنوات‬ ‫إض��اف��ي��ة‪ ،‬وه��و م��ا يعني أن‬ ‫ان��ت��ق��ال مل��ب��ارك��ي إل��ى الوداد‬ ‫البيضاوي أو إلى أي فريق‬ ‫آخ��ر سيكون بيد مسؤولي‬ ‫احلسيمة‪ ،‬الذين يترددون في‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫أنهى املنتخب الوطني لكرة القدم‪،‬‬ ‫عام ‪ 2012‬في املركز الرابع والسبعن‬ ‫ع��امل��ي��ا‪ ،‬ح��س��ب ال��ت��ص��ن��ي��ف الشهري‬ ‫األخير لالحتاد الدولي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وتسببت هزمية املنتخب الوطني‬ ‫وديا ضد منتخب الطوغو في الرابع‬ ‫عشر من شهر نونبر املاضي‪ ،‬بهدف‬ ‫لصفر‪ ،‬في تراجع املنتخب الوطني في‬ ‫سلم الترتيب مبركزين‪ ،‬إذ كان يحتل‬ ‫في ترتيب الشهر املاضي املركز الثاني‬ ‫والسبعن عامليا‪.‬‬ ‫وجن���ح منتخب ال��ط��وغ��و بفوزه‬ ‫ع��ل��ى امل��غ��رب‪ ،‬ف��ي إزاح����ة امل��غ��رب من‬ ‫املركز السادس عشر إفريقيا‪ ،‬وأصبح‬ ‫املنتخب الوطني ف��ي امل��رك��ز السابع‬ ‫عشر‪.‬‬ ‫أم���ا ث��الث��ي امل��ق��دم��ة إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬فلم‬ ‫ي��ش��ه��د أي ت��غ��ي��ي��رات ب��ع��دم��ا حافظ‬ ‫منتخب الكوت ديفوار على صدارته‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬متبوعا باجلزائر ثم مالي‪،‬‬ ‫وبعد ذلك غانا التي جاءت في املركز‬ ‫الرابع‪.‬‬ ‫أم���ا م��ن��اف��س��و امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫في كأس أمم إفريقيا املقررة بجنوب‬ ‫إفريقيا في الفترة مابن التاسع عشر‬ ‫من شهر يناير إل��ى غاية التاسع من‬ ‫شهر فبراير م��ن السنة املقبلة‪ ،‬فقد‬ ‫ت��راج��ع ال����رأس األخ��ض��ر إل���ى املركز‬ ‫التاسع والستن عامليا ب��دل الثالث‬ ‫والستن‪ ،‬واألمر ذاته بالنسبة ألنغوال‬ ‫التي نزلت إلى املركز الرابع والثمانن‬ ‫بدل التاسع والسبعن‪ ،‬في حن هبط‬ ‫منتخب ج��ن��وب إفريقيا إل��ى الرتبة‬ ‫السابعة والثمانن‪ ،‬متراجعا بثالثة‬ ‫مراكز‪.‬‬ ‫أم����ا خ���ص���وم امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫ف���ي ال��ت��ص��ف��ي��ات اإلف��ري��ق��ي��ة املؤهلة‬ ‫إل���ى م��ون��دي��ال ال��ب��رازي��ل ‪ ،2014‬فقد‬ ‫ارتقى كوت ديفوار درجة وأصبح في‬ ‫امل��رك��ز ال��� ‪ 14‬عامليا‪ ،‬ون��ال��ت تنزانيا‬ ‫أرب���ع درج���ات مرتقية للمركز ال��� ‪71‬‬ ‫عامليا‪ ،‬وكسبت غامبيا مقعدا لتصعد‬ ‫إلى الرتبة ال� ‪ 141‬عامليا‪.‬‬ ‫وع���ل���ى امل��س��ت��وى ال���ع���رب���ي‪ ،‬جاء‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال���وط���ن���ي خ���ام���س���ا‪ ،‬وراء‬ ‫ليبيا صاحبة امل��رك��ز ‪ 54‬عامليا‪ ،‬في‬ ‫حن تصدر ترتيب أفضل املنتخبات‬ ‫العربية‪ ،‬املنتخب اجلزائري‪ ،‬صاحب‬ ‫امل��رك��ز ال��ت��اس��ع عشر ع��امل��ي��ا‪ ،‬متبوعا‬ ‫باملنتخب املصري‪ ،‬الذي جاء في املركز‬ ‫احلادي واألربعن عامليا‪ ،‬أما املنتخب‬ ‫التونسي‪ ،‬فجاء ثالثا‪.‬‬ ‫وع��ل��ى صعيد ترتيب املنتخبات‬ ‫العاملية‪ ،‬بقيت إسبانيا في الصدارة‪،‬‬ ‫متبوعة ب��أمل��ان��ي��ا ث��ان��ي��ا واألرجنتن‬ ‫ثالثا‪ ،‬في حن ارتقت إيطاليا للمركز‬ ‫الرابع‪.‬‬

‫رشيد الطوسي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫بدني جديد‬ ‫شباب احلسيمة يتعاقد مع معـد ّ‬ ‫ويفسخ عق َدي الكاميروني نسيمن والضيفي‬ ‫فتح النقاش ح��ول إمكانية‬ ‫م��غ��ادرة مل��ب��ارك��ي تخوفا من‬ ‫غضب اجلماهير احلسيمية‪،‬‬ ‫التي لن تتردد في االحتجاج‬ ‫على املكتب املس ّير في حال‬ ‫ت��س��ري��ح مل��ب��ارك��ي‪ ،‬ال���ذي من‬ ‫املمكن أن يسمح انتقاله بحل‬ ‫جزء من املشاكل املالية التي‬ ‫يعاني منها الفريق‬ ‫احلسيمي‪ ،‬والتي‬ ‫ك��ان آخ��ره��ا كونه‬ ‫ال���ف���ري� َ‬ ‫��ق الوحيد‬ ‫ال����ذي ل��م يتوصل‬ ‫مب����س����ت����ح����ق����ات‬ ‫ال��ن��ق��ل التلفزي‬ ‫م������ن اجل���ام���ع���ة‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة املغربية‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬لوجود ديون‬ ‫عالقة في ذم��ة إدارة الفريق‬ ‫ل��ص��ال��ح امل��غ��رب التطواني‪،‬‬ ‫م��ق��اب��ل ان��ت��ق��ال ك��ل م��ن عبد‬ ‫ال��ص��م��د مل��ب��ارك��ي ومحسن‬ ‫ل��ع��ف��اف��رة م���ن ت���ط���وان إلى‬ ‫احلسيمة‪.‬‬ ‫وف��س��خ امل��ك��ت��ب املس ّير‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق احل��س��ي��م��ي رسميا‬

‫العقد ال���ذي يربطه بكل من‬ ‫الكاميروني نسيمن أرنود‬ ‫وم��ن��ي��ر ال��ض��ي��ف��ي‪ ،‬م���ن أجل‬ ‫ال���س���م���اح ل����وع����اء الالئحة‬ ‫الرسمية للفريق باحتضان‬ ‫أسماء الوافدين اجل��دد على‬ ‫الفريق‪ ،‬وهم باصور والوكيلي‬ ‫ودي�����وب وال��س��رغ��ي��ن��ي‪ ،‬في‬ ‫الوقت ال��ذي من احملتمل أن‬ ‫يلتحق ال��ك��ام��ي��رون��ي أرنود‬ ‫باملولودية الوجدية‪ ،‬بإحلاح‬ ‫م��ن م��درب الفريق الوجدي‪،‬‬ ‫حسن الركراكي‪ ،‬ال��ذي سبق‬ ‫ل��ه أن أش����رف ع��ل��ى تدريبه‬ ‫عندما كان يشرف على تدريب‬ ‫احلسيمة‪.‬‬ ‫واجل�����دي�����ر ب���ال���ذك���ر أن‬ ‫ش���ب���اب ال���ري���ف احلسيمي‬ ‫تنتظره مباراة صعبة أمام‬ ‫ف��ري��ق ال���رج���اء البيضاوي‪،‬‬ ‫حيث يستضيف األخير يوم‬ ‫الثالثاء املقبل مبلعب ميمون‬ ‫العرصي في احلسيمة‪ ،‬ضمن‬ ‫م��ن��اف��س��ات اجل��ول��ة الثالثة‬ ‫عشرة من منافسات البطولة‬ ‫املغربية «االحترافية»‪.‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/12/20‬‬

‫استقالة أمين المال وخمسة العبين يغادرون الفريق ومصير مجهول للمدرب‬

‫الدفاع اجلديدي يغير جلده‬

‫اجلديدة‪:‬ادريس بيتة‬

‫ب��ات ال��دف��اع اجل��دي��دي لكرة‬ ‫القدم مقبال على تغييرات مهمة‬ ‫قد تشمل بعض املناصب املهمة‬ ‫مبكتبه املسير وإدارت� ��ه التقنية‬ ‫خاصة بعد تلويح مدرب الفريق‬ ‫محمد ج��واد امليالني باستقالته‬ ‫وال��ت��راج��ع ع�ن�ه��ا وح��ال��ة الشد‬ ‫واجل���دب ال �ت��ي يعيشها األخير‬ ‫مع اجلمهور والتي كانت آخرها‬ ‫جل��وؤه إل��ى القضاء صباح أول‬ ‫أمس لوضع شكاية ضد عنصرين‬ ‫من اجلمهور اجلديدي‪ ،‬قال إنهم‬ ‫اعتديا عليه وه ��دداه بالتصفية‬ ‫اجلسدية خالل املباراة األخيرة‬ ‫ض��د رج���اء ب�ن��ي م���الل‪ ،‬بقصبة‬ ‫ت��ادل��ة حل �س��اب اجل��ول��ة الثانية‬ ‫عشرة من البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وب� � ��دت اش� � � ��ارات التغيير‬ ‫بالدفاع اجل��دي��دي واض�ح��ة منذ‬ ‫أول أمس حني أعلن امليالني عن‬ ‫الئحة تتكون من خمسة أسماء‬ ‫وض�ع�ه��ا خ ��ارج مفكرته وطالب‬ ‫املكتب املسير بفك االرتباط معها‪،‬‬ ‫بطريقة حتفظ م��اء وج��ه الطرفني‬

‫وبالتراضي‪ ،‬في أف��ق تعويضها‬ ‫ب��أس�م��اء أخ��رى خ��الل امليركاتو‬ ‫الشتوي احلالي‪.‬‬ ‫ووض � ��ع امل� �ي ��الن ��ي‪ ،‬خمسة‬ ‫أس �م��اء ضمن الئ�ح��ة االنتقاالت‬ ‫ال� �ش� �ت ��وي ��ة‪ ،‬وه�� ��م ن�� ��ور الدين‬ ‫نصير‪ ،‬ال��ذي ك��ان ق��د استقدمه‬ ‫ال �ف��ري��ق اجلديدي‬ ‫م � � ��ن ال� � ��رش� � ��اد‬ ‫ال � �ب� ��رن� ��وص� ��ي‪،‬‬ ‫ويلعب في مركز‬ ‫م ��داف ��ع أوس���ط‪،‬‬ ‫وع � � � � �ص� � � � ��ام‬ ‫ال � � �ط� � ��وس� � ��ي‬ ‫ال � ��ذي يشغل‬ ‫م��رك��ز مهاجم‬ ‫أوس� � � � � � � � � ��ط م� ��ن‬ ‫م��درس��ة ال��دف��اع اجلديدي‬ ‫ون �ب �ي��ل ك��وع��الص ال� ��ذي يشغل‬ ‫مركز مهاجم‪ ،‬وك��ان قد مت جلبه‬ ‫من أوملبيك آسفي‪ ،‬وديارا فامارا‬ ‫الذي يحمل اجلنسية اإليفوارية‪،‬‬ ‫وكان قد مدد معه الفريق الدكالي‬ ‫ال �ع �ق��د م��ع ب��داي��ة ه ��ذا املوسم‪،‬‬ ‫إض ��اف ��ة إل���ى ه �ش��ام احملدوفي‬ ‫ال��ذي كان التحق بالفريق قادما‬

‫م ��ن ال ��رج ��اء ال �ب �ي �ض��اوي وسط‬ ‫موجة من االحتجاجات الغاضبة‬ ‫التي اعترضت على انتدابه‪.‬‬ ‫م��ن جهة ثانية كشف بيان‬ ‫للمكتب املسير وصف ب�»العاجل»‪،‬‬ ‫ون�ش��ر على موقعه الرسمي أن‬ ‫أم��ني مالية ال�ف��ري��ق خ��ال��د مطيع‬ ‫قد قدم استقالته من‬ ‫م �ن �ص �ب��ة بالفريق‬ ‫ب� �ع ��د م� ��ا أحيل‬ ‫ع� �ل ��ى التقاعد‬ ‫من ط��رف إدارتة‬ ‫املشغلة‪ ،‬وهو ما‬ ‫ج�ع�ل��ه يسارع‬ ‫الت� �خ ��اد ق ��رار‬ ‫االس �ت �ق��ال��ة من‬ ‫م��ه��ام��ه ح��ت��ى ال‬ ‫ي� �ك ��ون ف ��ي وض �ع �ي��ة تنافي‬ ‫بني ممارسة املهام استنادا إلى‬ ‫وظيفته مبؤسسة شريكة للدفاع‬ ‫ت �ع��ني م��وظ�ف�ي�ه��ا امل �م��ارس��ني في‬ ‫ه��ذه املناصب بناء على شراكة‬ ‫وال متدد ملتقاعديها االستمرارية‬ ‫وأرف �ق �ه��ا بتفاصيل ي�ض��ع فيها‬ ‫نفسه رهن إشارة الدفاع كمحب‬ ‫أللوانه‪.‬‬

‫وك� � �ش� � �ف � ��ت االس�� �ت�� �ق� ��ال� ��ة‬ ‫االضطرارية ألمني املال مجموعة‬ ‫من املشاكل اخلفية التي يعرفها‬ ‫مكتب الفريق‪ ،‬م��ن خ��الل بعض‬ ‫الكلمات املشفرة التي حملها بيان‬ ‫املكتب املسير حني قال‪»:‬الوضع‬ ‫اجل ��دي ��د ف ��ي ه���ذا امل �ل��ف سيتم‬ ‫ت��داول��ه في اجتماع ه��ام وعاجل‬ ‫ستتدرج فيه نقط ج��د حساسة‬ ‫مرتبطة مبسار الدفاع احلسني‬ ‫اجلديدي حاليا»‪.‬‬ ‫وك �ش��ف ال� �ب ��الغ أي �ض��ا أن‬ ‫االج� �ت� �م ��اع ال��ع��اج��ل ال � ��ذي من‬ ‫املنتظر أن يكون قد عقد ليلة أمس‬ ‫األربعاء سيدرج موضوع املدرب‬ ‫ج� ��واد امل��ي��الن��ي‪ ،‬وب �ق �ي��ة املهام‬ ‫التقنية وعالقة املكتب بالالعبني‬ ‫ف��ي إط��اره��ا ال�ت�ع��اق��دي أخالقيا‬ ‫وقانونيا على طاولة النقاش‪.‬‬ ‫إل��ى ذل ��ك‪ ،‬كشفت معطيات‬ ‫حصل عليها «املساء الرياضي»من‬ ‫مصدر مطلع أن اجتماع املكتب‬ ‫قد يعصف مبجموعة من الرؤوس‬ ‫ب��داي��ة ب��امل��درب وب�ع��ض الالعبني‬ ‫إض��اف��ة إل ��ى ب �ع��ض اإلداري�� ��ني‪،‬‬ ‫وبعض أعضاء املكتب نفسه‪.‬‬

‫الفريق الفرنسي سيقيم تجمعا تدريبيا بـ«مازاغان» يمتد ألربعة أيام‬

‫الدفاع اجلديدي يكرم الرياحي أمام ليون‬

‫يوسف الكاملي‬

‫سيحل وفد أوملبيك ليون الفرنسي‬ ‫لكرة القدم مبطار محمد اخلامس بالدار‬ ‫البيضاء في الفاحت من يناير املقبل‪،‬‬ ‫حيث سيقيم الفريق جتمعا تدريبيا‬ ‫مبنتجع م��ازاك��ان ال��ذي يبعد بحوالي‬ ‫كيلو متر ع��ن مدينة أزم���ور‪ ،‬وف��ق ما‬ ‫أكدته مصادر خاصة ل�»املساء»‪.‬‬ ‫وأف���ادت امل��ص��ادر نفسها‪ ،‬أن وفد‬ ‫الفريق الفرنسي سيقيم في املنتجع‬ ‫امل��ذك��ور اب��ت��داء من ف��احت يناير املقبل‬ ‫إلى غاية الرابع منه‪ ،‬حيث سيستأنف‬ ‫الع��ب��و ال��ف��ري��ق ال��ف��رن��س��ي ت���دار يبهم‬ ‫هناك حتت إشراف املدرب رميي غارد‪،‬‬ ‫وذل���ك اس��ت��ع��دادا ملباراتهم احلاسمة‬ ‫في منافسات كأس فرنسا أم��ام فريق‬ ‫«إي��ب��ي��ن��ال» ف���ي ال���س���ادس م���ن يناير‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا الصدد‪ ،‬حل غي جيني‪،‬‬

‫املدير اإلداري لفريق أوملبيك ليون يوم‬ ‫االثنن األخير مبطار محمد اخلامس‪،‬‬ ‫قبل أن ينتقل إل��ى منتجع «مازاكان»‬ ‫حيث قضى الليلة‪ ،‬وفي اليوم املوالي‬ ‫ع��ق��د اج��ت��م��اع��ا م��ط��وال م��ع مسؤولي‬ ‫املنتجع املذكور من أجل توفير الظروف‬ ‫املناسبة إلقامة الفريق الفرنسي‪ ،‬كما‬ ‫اطلع على املالعب والتجهيزات التي‬ ‫يتوفر عليها املنتجع‪.‬‬ ‫وم��س��اء ي��وم ال��ث��الث��اء األخ��ي��ر حل‬ ‫امل��دي��ر اإلداري ألوملبيك ليون مبلعب‬ ‫العبدي مبعية أح��د مسؤولي الدفاع‬ ‫اجل��دي��دي‪ ،‬وه��ي ال��زي��ارة ال��ت��ي أبدى‬ ‫خاللها بعض املالحظات بخصوص‬ ‫عشب هذا امللعب‪.‬‬ ‫ورغ�������م امل�������دة ال���ق���ص���ي���رة التي‬ ‫سيقضيها فريق ليون الفرنسي في‬ ‫منتجع مازاكان فإن مدربه رميي غارد‪،‬‬ ‫برمج م��ب��اراة استعدادية ضد الدفاع‬ ‫اجلديدي في الثاني من شهر يناير بعد‬

‫توصل مسؤولي الفريقن إل��ى اتفاق‬ ‫نهائي‪.‬‬ ‫وم����ن امل��ن��ت��ظ��ر أن ي��ح��ل الفريق‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ال��ف��رن��س��ي ب��امل��غ��رب بكامل‬ ‫جن��وم��ه‪ ،‬يتقدمهم ال��دول��ي الفرنسي‬ ‫يوهان غوركوف‪ ،‬واملهاجم األرجنيتني‬ ‫أليساندرو لوبيز‪ ،‬إضافة إلى أسماء‬ ‫أخرى يعول عليها املدرب‪.‬‬ ‫ومن جانبها‪ ،‬كانت وسائل اإلعالم‬ ‫ال��ف��رن��س��ي أش����ارت إل���ى أن مسؤولي‬ ‫أوملبيك ليون كانوا يأملون في إقامة‬ ‫جت��م��ع ت��دري��ب��ي إم���ا ف���ي إم�����ارة دبي‬ ‫اإلم���ارات���ي���ة أو ف���ي ال���ك���وي���ت‪ ،‬إال أن‬ ‫إكراهات مالية حالت دون ذلك‪ ،‬قبل أن‬ ‫يغير الفريق وجهته صوب املغرب‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت أن وف����د ال��ف��ري��ق كان‬ ‫سيحتفل بليلة رأس السنة في الواحد‬ ‫والثالثن من هذا الشهر في الطائرة‪،‬‬ ‫قبل ال��وص��ول إل��ى إح���دى الوجهتن‬ ‫اخل��ل��ي��ج��ي��ت��ن‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ت��م تعديل‬

‫البرنامج‪ ،‬واختيار املغرب لقضاء هاته‬ ‫الفترة نظرا النخفاض تكلفتها مقارنة‬ ‫مع اإلقامة في البلدان اخلليجية‪.‬‬ ‫وحسب برنامج الفريق الفرنسي‪،‬‬ ‫فإن وفد أوملبيك ليون سيغادر املغرب‬ ‫عبر مطار محمد اخلامس بالبيضاء في‬ ‫الرابع من يناير املقبل‪ ،‬في اجتاه فرنسا‬ ‫ملنازلة فريق إيفينال الذي يحتل الرتبة‬ ‫السابعة عشرة في البطولة الوطنية‬ ‫الفرنسية‪ ،‬وذلك برسم منافسات كأس‬ ‫فرنسا‪.‬‬ ‫وارت��ب��اط��ا بهاته امل��ب��اراة‪ ،‬تدرس‬ ‫مجمو��ة من الفعاليات مبدينة اجلديدة‬ ‫إمكانية تكرمي رضا الرياحي‪ ،‬الالعب‬ ‫السابق لفريق الدفاع احلسني اجلديدي‬ ‫ب��امل��وازاة مع امل��ب��اراة التي سيجريها‬ ‫الفريق اجلديدي أم��ام أوملبيك ليون‪،‬‬ ‫حيث عقدت مجموعة من االجتماعات‬ ‫بهذا اخلصوص بالتنسيق مع معاذ‬ ‫اجلامعي‪ ،‬عامل إقليم اجلديدة‪.‬‬


‫العدد‪1940 :‬‬

‫اخلميس‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/12/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وزارة أوزين تراهن على منع رجال السياسة من تسيير اجلامعات والفرق‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫تبحث وزارة الشباب والرياضة عن‬ ‫صيغة ملنع رجال السياسة من الترشح‬ ‫لتولي مسؤوليات في تسيير اجلامعات‬ ‫أو الفرق الرياضية‪.‬‬ ‫وكشفت م��ص��ادر مطلعة ف��ي وزارة‬ ‫الشباب والرياضة ل�»املساء» أن الوزارة‬ ‫تسعى إلص��دار مرسوم قانون مينع أي‬ ‫ش��خ��ص ل��دي��ه م��س��ؤول��ي��ة س��ي��اس��ي��ة من‬ ‫التسيير في املجال الرياضي‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أنه يتم تداول هذا املوضوع بقوة‪.‬‬ ‫وأوضحت املصادر نفسها أن هذه‬ ‫الفكرة ج��اءت متماشية مع التشخيص‬ ‫الذي قامت به الوزارة‪ ،‬مبرزة أنها وجدت‬ ‫أن م��ن ب��ن األس��ب��اب التي ساهمت في‬ ‫تردي واقع الرياضة املغربية‪ ،‬هو دخول‬ ‫رجال السياسة على اخلط ورغبتهم في‬ ‫تولي مسؤوليات في اجلامعات والفرق‪.‬‬ ‫وق���ال���ت امل���ص���ادر ذات���ه���ا إن أغلب‬ ‫هؤالء املسيرين الذين لديهم مسؤوليات‬ ‫س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬ي���أت���ون ل��ل��م��ج��ال الرياضي‬ ‫الستغالل شعبية الرياضة‪ ،‬وللترويج‬ ‫ل����ص����ورت����ه����م‪ ،‬واس����ت����غ����الل ذل������ك في‬ ‫االنتخابات‪ ،‬مما يؤثر على السير العام‬

‫الغيابات «تؤرق» بال الرجاء‬ ‫أمام اجليش‬ ‫الرباط ‪ :‬محمد الشرع‬

‫ت��ؤرق مجموعة من الغيابات‬ ‫ب��ال امل��درب امحمد فاخر خالل‬ ‫م��واج�ه�ت��ه ال �ي��وم ل�ف��ري��ق اجليش‬ ‫امل�ل�ك��ي‪ ،‬إذ س�ي�خ��وض املواجهة‬ ‫محروما من خدمات كل من العميد‬ ‫أمني الرباطي‪ ،‬ورشيد السليماني‪،‬‬ ‫وفيفيان مابيدي‪ ،‬بسبب جمعهم‬ ‫ألرب ��ع ب �ط��اق��ات ص� �ف ��راوات‪ ،‬في‬ ‫وقت سيغيب فيه املهاجم محسن‬ ‫م�ت��ول��ي ب�س�ب��ب اإلص ��اب ��ة‪ .‬وفي‬ ‫س �ي��اق م �ت �ص��ل‪ ،‬س �ي �ك��ون وضع‬ ‫ال�ف��ري��ق ال�ع�س�ك��ري أف�ض��ل حاال‬ ‫من نظيره البيضاوي‪ ،‬بحكم أن‬ ‫الفريق سيستعيد خدمات العبيه‬ ‫محمد أمني البقالي ويونس حمال‬ ‫بعدما غابا عن مباراة األحد أمام‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬في وقت حتوم‬ ‫فيه ال�ش�ك��وك بشكل كبير حول‬ ‫مشاركة امل��داف��ع بلخضر نتيجة‬ ‫عدم جتاوزه مضاعفات اإلصابة‬ ‫التي أملت به رفقة املنتخب الوطني‬ ‫خالل مباراة النيجر الودية‪.‬‬ ‫وع ��الق ��ة ب ��اجل ��ان ��ب األمني‬ ‫ل �ل �م �ب��اراة‪ ،‬ك�ش��ف م �ص��در رفيع‬ ‫املستوى تابع لوالية أمن الرباط‬ ‫أن م �ب��اراة «الكالسيكو» حتظى‬ ‫بأهمية بالغة بالنظر للعدد الكبير‬ ‫الذي تستقطبه من اجلماهير وذلك‬ ‫على غرار املباريات السابقة‪.‬‬

‫وأوض� ��ح امل �ص��در ذات� ��ه أنه‬ ‫سيتم نهج الطريقة ذات�ه��ا التي‬ ‫مت اع �ت �م��اده��ا خ ��الل املباريات‬ ‫ال �ك �ب �ي��رة‪ ،‬ال �ت��ي ت�س�ج��ل حضور‬ ‫جماهير الفريق املنافس بكثرة‪،‬‬ ‫وذلك من خالل مرافقة اجلمهور‬ ‫البيضاوي من محطة احلافالت (‬ ‫القامرة) ومحطة القطار ( أكدال)‬ ‫غلى غاية امللعب لتأمني وصوله‬ ‫وت �ف��ادي اشتباكات مباشرة مع‬ ‫جماهير الفريق العسكري‪ ،‬وذلك‬ ‫قبل العمل على ابقاء اجلماهير‬ ‫البيضاوية بعد نهاية املباراة إلى‬ ‫غاية انصراف جماهير العاصمة‬ ‫لتفادي وقوع اشتباكات مرتقبة‪.‬‬ ‫وتوقع مصدرنا أن يناهز عدد‬ ‫العناصر األم�ن�ي��ة ال�ت��ي ستعمل‬ ‫على تأمني املواجهة ‪ 2000‬رجل‬ ‫أم��ن ينتمون إل��ى سلك الشرطة‬ ‫وال��ق��وات امل �س��اع��دة‪ ،‬ف�ض��ال عن‬ ‫االستعالمات العامة‪.‬‬ ‫وف� ��ي م ��وض ��وع ذي صلة‪،‬‬ ‫خ � � ��اض ال � �ف� ��ري� ��ق العسكري‬ ‫أم��س (األرب� �ع ��اء) ح�ص��ة زوالية‬ ‫استعدادا للمباراة سبقتها وجبة‬ ‫غ��ذاء جماعية باملركز الرياضي‬ ‫العسكري ب��امل�ع�م��ورة‪ ،‬ضواحي‬ ‫سال‪ ،‬على شرف املهاجم عقال‪،‬‬ ‫ال��ذي ازدان فراشه مبولود ذكر‬ ‫خ ��الل م� �ب ��اراة امل��وزم �ب �ي��ق التي‬ ‫شارك فيها أساسيا‪.‬‬

‫الكوكب يقطع مع مجانية‬ ‫ولوج امللعب‬ ‫مراكش‪ :‬املصطفى مندخ‬

‫أصدر املكتب املسير لفريق الكوكب املراكشي‪ ،‬أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬بالغا يهيب من خالله باجلمهور احمل��ب للفريق‬ ‫اإلقبال بكثافة حلضور املباراة التي ستجمع الفريق املراكشي‬ ‫ب��االحت��اد ال��زم��وري للخميسات ي��وم السبت املقبل‪ ،‬برسم‬ ‫اجلولة الثالثة عشرة من منافسات بطولة القسم الوطني‬ ‫الثاني‪ .‬وأك��د محمد الشوفاني‪ ،‬نائب الرئيس‪ ،‬أن مكتبه‬ ‫استثنائي‪ ،‬عدم طبع الدعوات والتذاكر املجانية‬ ‫قرر‪ ،‬بشكل‬ ‫ّ‬ ‫لولوج امللعب خالل املباراة املذكورة بهدف إنعاش الرصيد‬ ‫املالي للفريق‪ ،‬في محاولة لتوفير تغطية مصاريف التنقل‬ ‫إلى مدينة وجدة في األسبوع املقبل‪ ،‬ملواجهة فريق املولودية‬ ‫احمللية برسم اجلولة ما قبل األخيرة من مرحلة الذهاب‪،‬‬ ‫مضيفا أن اإلجراء الذي أقدم عليه فريقه أملته ظروف األزمة‬ ‫التي صاحبت الفريق منذ املوسم املاضي‪ ،‬منوها باملتدخلن‬ ‫واملتعاطفن الذين خف�ّفوا على الفريق بعض اإلحراج‪ ،‬كمحمد‬ ‫مهيدية‪ ،‬الوالي السابق للمدينة احلمراء‪ ،‬من خالل استضافة‬ ‫ف��ري��ق الكوكب على حسابه اخل���اص ف��ي مواجهته لفريق‬ ‫االحتاد اإلسالمي الوجدي‪ ،‬وكرمي أبو عبيد‪ ،‬الرئيس األسبق‬ ‫للفريق‪ ،‬والذي تكفل باملباراة األخيرة ضد االحتاد البيضاوي‬ ‫تنقال ومنحة‪ ..‬وأكد الشوفاني‪ ،‬في تصريحه ل�»املساء»‪ ،‬أن‬ ‫اإلجراء املتخذ يسري على أعضاء املكتب املس ّير واملنخرطن‬ ‫واجلمعيات املُسانِ دة دون استثناء‪.‬‬

‫السراج يقترب من التوقيع‬ ‫للنهضة البركانية‬ ‫الرباط ‪ :‬م ش‬

‫اق� �ت���رب ع� � ��ادل ال� �س���راج‪،‬‬ ‫ال ��الع ��ب ال �س��اب��ق مل �ج �م��وع��ة من‬ ‫الفرق الوطنية بينها اجليش امللكي‬ ‫والنادي املكناسي‪ ،‬واملتوج بلقب‬ ‫ث��ان��ي أف�ض��ل الع��ب ف��ي مسابقة‬ ‫ك��أس «ال�ك��اف» لسنة ‪ 2005‬من‬ ‫التوقيع في كشوفات فريق نهضة‬ ‫بركان‪ .‬وكشف مصدر من داخل‬ ‫الفريق البركاني أن املفاوضات‬ ‫بني الطرفني قطعت مراحل كبيرة‬ ‫وأن الظهير األمي��ن بات مرشحا‬ ‫ف��وق ال �ع��ادة ل�ل��دف��اع ع��ن قميص‬ ‫ممثل املنطقة الشرقية بداية من‬ ‫السنة املقبلة‪.‬‬ ‫وع� ��الق� ��ة ب� ��امل� ��وض� ��وع‪ ،‬لم‬ ‫ي �ح �س��م ب� �ع ��د ال� �ط ��اق ��م التقني‬ ‫للفريق البركاني‪ ،‬بقيادة املدرب‬ ‫ع�ب��د ال��رح �ي��م ط��ال�ي��ب ومساعده‬ ‫منير اجلعواني‪ ،‬في مسألة ضم‬ ‫العب خط الوسط السابق لفريق‬ ‫اجليش امللكي واجلمعية السالوية‬ ‫وامل �غ��رب التطواني‪ ،‬محمد أمني‬ ‫قبلي‪ ،‬واب��راه�ي��م الرغ��و‪ ،‬املهاجم‬

‫السابق لكل من أوملبيك خريبكة‬ ‫وأوملبيك أسفي‪.‬‬ ‫وش � ��ارك امل ��داف ��ع السراج‬ ‫خالل املباراة الودية التي خاضها‬ ‫الفريق البركاني مبلعب أبو بكر‬ ‫عمار مبدينة سال أم��ام اجلمعية‬ ‫ال�س��الوي��ة‪ ،‬ف��ي وق��ت ش�ه��دت فيه‬ ‫املباراة ذاتها ظهور الالعب قبلي‬ ‫بقميص فريقه السالوي‪.‬‬ ‫وحقق الفريق السالوي فوزا‬ ‫ع��ري �ض��ا خ ��الل امل� �ب ��اراة الودية‬ ‫بواقع ثالثية نظيفة في مواجهة‬ ‫شكلت ف��رص��ة للمدربني طاليب‬ ‫وأوشال للوقوف على االمكانيات‬ ‫ال�ت�ق�ن�ي��ة وال �ب��دن �ي��ة مل�ج�م��وع��ة من‬ ‫ال��الع��ب��ني ف ��ي أف� ��ق التحضير‬ ‫ملباريات نهاية األسبوع اجلاري‪،‬‬ ‫والتي سيسعى من خاللها فارس‬ ‫ال��رق��راق إل��ى ال �ع��ودة إل��ى سكة‬ ‫االنتصارات بعد اكتفائه بالتعادل‬ ‫خ��الل اجلولة املاضية‪ ،‬في وقت‬ ‫سيعمل فيه الفريق البركاني على‬ ‫م��واص�ل��ة حتقيق نتائج ايجابية‬ ‫بعد صحوته األخيرة أمام النادي‬ ‫القنيطري‪.‬‬

‫وزير الشباب‬ ‫والرياضة محمد أوزين‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫للفرق‪.‬‬ ‫وأعطت املصادر نفسها املثال مبا‬ ‫حدث في مجموعة من الفرق التي عاشت‬ ‫تصدعات بسبب االن��ت��م��اءات احلزبية‬ ‫املختلفة ألع��ض��اء مكاتبها املسيرة‪،‬‬ ‫وكيف أثر ذلك على سيرها العام‪.‬‬ ‫وس��ج��ل��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن منع‬ ‫رج����ال ال��س��ي��اس��ة م���ن ت��ول��ي مناصب‬ ‫ري��اض��ي��ة ي��دخ��ل ف��ي إط����ار م��ا أسمته‬ ‫«احلكامة اجليدة»‪ ،‬ورغبة ال��وزارة في‬ ‫القطع مع الكثير من املمارسات التي‬ ‫يعرفها املشهد ال��ري��اض��ي‪ ،‬م��ب��رزة أن‬ ‫هناك من «يفتعل» مشاكل ليتحدث عنه‬ ‫اإلعالم‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل�����ى أن وزارة الشباب‬ ‫والرياضة كانت قد وعدت في وقت سابق‬ ‫على لسان وزيرها محمد أوزين أن تكون‬ ‫ه��ذه السنة‪ ،‬محطة إلض��ف��اء الشرعية‬ ‫على اجلامعات من خالل عقد جموعها‬ ‫العامة‪ ،‬ومالءمة قوانينها األساسية مع‬ ‫قانون التربية البدنية اجلديد‪ .‬وبينما‬ ‫عقدت مجموعة من اجلامعات جموعها‬ ‫العامة‪ ،‬فإن جامعتي كرة القدم وألعاب‬ ‫القوى لم تالئم قوانينها األساسية‪ ،‬بل‬ ‫ولم تعقد جمعيها العامن بعد‪.‬‬

‫ي� �ح ��ل ال� ��رج� ��اء ال� �ب� �ي� �ض ��اوي يومه‬ ‫اخلميس‪ ،‬مبلعب األم�ي��ر م��والي عبد الله‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬ضيفا على اجل�ي��ش امللكي في‬ ‫م �ب��اراة م��ؤج�ل��ة ع��ن اجل��ول��ة ال�ت��اس�ع��ة من‬ ‫البطولة «االح�ت��راف�ي��ة» ل�ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬وهي‬ ‫املباراة التي من شأن نتيجتها إما أن تعزز‬ ‫صدارة الرجاء للبطولة‪ ،‬أو متنح «الزعامة»‬ ‫للفريق العسكري‪.‬‬ ‫م�ب��اري��ات اجليش وال��رج��اء أصبحت‬ ‫تسيل ف��ي ك��ل م��وس��م الكثير م��ن املداد‪،‬‬ ‫وت�ث�ي��ر ن�ق��اش��ا ي� ��زداد وي �ت��وس��ع‪ ،‬ب��ل إنها‬ ‫أضحت محطة لشغب كروي أصبح يلقي‬ ‫بظالله القامتة على مباراة من املفروض‬ ‫أن تستقطب اجلمهور‪ ،‬وأن تعطي صورة‬ ‫إيجابية ع��ن ك��رة ال �ق��دم امل�غ��رب�ي��ة‪ ،‬وليس‬ ‫سلبية��� ،‬فما الذي جعل هذه املباراة تخرج‬ ‫عن النص‪ ،‬وما الذي يدفع فئات من جمهور‬ ‫الفريقني إلى املواجهة‪.‬‬ ‫من املؤكد أن بعض مثيري الشغب‪،‬‬ ‫ينفخون في جمار املباراة‪ ،‬ويبحثون بشتى‬ ‫الوسائل عن حتويل امل�ب��اراة إل��ى مسرح‬ ‫للجرمية‪ ،‬يصاب فيه مشجعون م��ن هذا‬ ‫ال �ط��رف أو ذاك‪ ،‬بينما يعتقل آخ ��رون‪،‬‬ ‫ويقضي آخ��رون أياما عصيبة‪ ،‬فألم يحن‬ ‫الوقت بعد لوقف النزيف‪ ،‬ولتأخذ مباراة‬ ‫الفريقني حجمها الطبيعي دون احتقان بني‬ ‫جمهور الفريقني‪ ،‬ودون شغب أو خسائر‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫مادية أو معنوية‪.‬‬ ‫إن امل � �ف� ��روض ف ��ي ع� �ق ��الء اجليش‬ ‫وال ��رج ��اء‪ ،‬أن ي �ت��دخ �ل��وا‪ ،‬وامل� �ف ��روض في‬ ‫جمعيات محبي الفريقني الرزينة أن تعقد‬ ‫جلسات‪ ،‬وأن تدعو إلى نبذ العنف‪ ،‬وإلى‬ ‫أن يشجع كل ط��رف فريقه بعيدا عن أي‬ ‫تعصب أع �م��ى‪ ،‬أو ك��راه �ي��ة‪ ،‬وأن ترفع‬ ‫الفتات تدعو إلى الروح الرياضية‪ ،‬علما أن‬ ‫األمر في األول واألخير يتعلق مبباراة لكرة‬ ‫القدم وليس مبعركة حياة أو موت‪ ،‬كما أن‬ ‫دور اجلمعيات احلقيقي هو في الدعوة إلى‬ ‫ال��روح للرياضية‪ ،‬والتشجيع‪ ،‬وليس أن‬ ‫تكون وسيلة ضغط تستعملها الفرق ضد‬ ‫هذا املدرب أو ذاك الفريق‪.‬‬ ‫في ديربي البيضاء األخير بني الرجاء‬ ‫وال��وداد الذي انتهى متعادال كان إيجابيا‬ ‫أن املباراة انتهت بدون شغب وبال خسائر‬ ‫في املمتلكات العامة‪ ،‬وجنح اجلمهور في أن‬ ‫يقدم صورة حضارية‪ ،‬واليوم‪ ،‬األمل كبير‬ ‫أن يتواصل مسلسل الروح الرياضية في‬ ‫مباراة اجليش والرجاء‪ ،‬فاجلمهور طرف‬ ‫أساسي في اللعبة‪ ،‬من املفروض أن‬ ‫يستمتع بها وأن ميتع بتيفواته‪،‬‬ ‫وبحضوره على امتداد التسعني‬ ‫دقيقة‪ ،‬أما غير ذلك‪ ،‬فإنه ال معنى‬ ‫لكرة القدم تنشر الدمار وتساهم‬ ‫في إزهاق أرواح األبرياء‪.‬‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫تبحث إصدار مشروع قانون في الموضوع‬

‫اجليش والرجاء‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1940 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/12/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكد الدولي املغربي عادل تاعرابت أنه مشتاق للعودة إلى املنتخب الوطني وأنه مستعد لتلبية دعوة الناخب الوطني رشيد الطوسي للمشاركة في كأس إفريقيا لألمم‪ .‬وأوضح تاعرابت في حوار مع جريدة "ليكيب"‬ ‫الفرنسية أن مدربه في كوينز بارك رينجرز اإلجنليزي‪ ،‬هاري ريدناب‪ ،‬طلب منه أن يستمر رفقة الفريق وأن يرفض اللعب في "الكان" التي ستقام الشهر املقبل في جنوب إفريقيا‪ .‬في هذا احلوار‪ ،‬كشف تاعرابت أنه‬ ‫كان يرفض اجللوس كبديل في كرسي احتياط الفريق الوطني‪ ،‬مقابل االعتماد على العبني آخرين ال يلعبون رفقة أنديتهم‪ ،‬كما أشار إلى أنه سيحترم قرار الطوسي حتى لو لم يوجه إليه الدعوة للحضور في كأس‬ ‫إفريقيا‪ ،‬وأنه سيكون أول مشجع للمنتخب املغربي‪.‬‬

‫الدولي المغربي قال إنه يفضل منتخبا مغربيا جيدا بدون تاعرابت على منتخب سيئ بحضور تاعرابت‬

‫تاعرابت‪ :‬أريد املشاركة في كأس إفريقيا وسأحترم قرار الطوسي‬ ‫رضى زروق‬

‫ أخيرا‪ ،‬متكن فريقك كوينز‬‫بارك رينجرز من حتقيق فوزه‬ ‫األول في الدوري على حساب‬ ‫فولهام‪ .‬حت��دث لنا ع��ن هدفي‬ ‫الفوز الذين سجلتهما‪.‬‬ ‫< ينظر ال��ن��اس إل��ى أهدافي‬ ‫فقط‪ ،‬ولكن يجب أن يشاهدوا‬ ‫امل��ب��اراة من بدايتها إل��ى آخر‬ ‫دقيقة‪ .‬بالنسبة إلي لقد كانت‬ ‫مقابلة استثنائية‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل����ى ذل����ك‪ ،‬ك��ن��ت أل��ع��ب حتت‬ ‫ق��ي��ادة ه���اري ري���دن���اب‪ ،‬الذي‬ ‫سبق له أن دربني في توتنهام‪،‬‬ ‫وكنت أواج��ه في نفس الوقت‬ ‫م��ارت��ن ج���ول‪ ،‬وه��و الشخص‬ ‫الذي استقطبني إلى توتنهام‬ ‫عندما كنت صغير السن‪ .‬حتى‬ ‫جول قال عقب نهاية مباراتنا‬ ‫أمام فولهام لصاحلنا بهدفني‬ ‫لواحد‪ ،‬إن الفرق بني الفريقني‬ ‫كان هو تاعرابت‪.‬‬ ‫كانت األج��واء استثنائية في‬ ‫امللعب وك��ان احلماس كبيرا‪،‬‬ ‫رغ���م أن م��ل��ع��ب��ن��ا ال ي��س��ع إال‬ ‫لعشرين ألف متفرج‪ ،‬لكننا كنا‬ ‫نحس أن جمهورنا قريب جدا‬ ‫منا ويدفعنا نحو حتقيق أول‬ ‫فوز‪.‬‬ ‫ ص��ف لنا كيف ج��اء هدفك‬‫الثاني الذي كان حديث وسائل‬ ‫اإلعالم اإلجنليزية‪.‬‬ ‫< انطلقت بالكرة بسرعة من‬ ‫وسط امللعب ووضعت قنطرة‬ ‫صغيرة ألح��د الع��ب��ي فولهام‬ ‫ث��م بقيت أن��ظ��ر إل��ى متوضع‬ ‫م��داف��ع��ي اخل���ص���م‪ ،‬ب��ع��د ذلك‬ ‫سددت الكرة في مكان يصعب‬ ‫ع���ل���ى احل�������ارس التقاطها‪،‬‬ ‫مستغال ف��ي ذل��ك متوقع أحد‬ ‫املدافعني ال��ذي حجب الرؤية‬ ‫عن احلارس‪.‬‬ ‫ وأخ�����ي�����را ت���ن���ف���س فريقك‬‫الصعداء؟‬ ‫< قبل مباراة فولهام‪ ،‬خضنا‬ ‫ث�ل�اث م��ب��اري��ات ل��م ن��ه��زم في‬ ‫أي م��ن��ه��ا‪ ،‬ول���م ي��ك��ن ينقصنا‬ ‫ش��يء لتحقيق أول ف���وز‪ .‬في‬ ‫مجموعة من املقابالت كنا في‬ ‫املستوى لكننا لم نكن موفقني‬ ‫ومحظوظني‪.‬‬ ‫ م��درب��ك ري��دن��اب ك���ان وراء‬‫رحيلك في السابق عن توتنهام‪،‬‬ ‫أليس كذلك؟‬ ‫< لكن عالقتي بها ظلت دائما‬ ‫جيدة‪ .‬ملا كنا معا في توتنهام‬ ‫ك���ان يقحمني ك�لاع��ب بديل‪،‬‬ ‫وك��ن��ت أل��ع��ب ف��ي آخ��ر ‪ 15‬أو‬ ‫‪ 20‬دقيقة وأن��ا صغير السن‪.‬‬ ‫ك��ان دائ��م��ا يشجعني ويقول‬ ‫لي‪« :‬ال أري��د أن أتخلى عنك»‪،‬‬ ‫لكن عندما تعاقد الفريق مع‬ ‫ال��ه��ول��ن��دي راف��اي��ي��ل ف���ان دير‬ ‫فارت من ريال مدريد في ‪2010‬‬ ‫مقابل ‪ 15‬مليون أورو‪ ،‬أتذكر‬ ‫أني قلت لريدناب‪« :‬اآلن أعرف‬ ‫أن فرصتي في اللعب أصبحت‬ ‫م��ن��ع��دم��ة‪ ،‬ح��ت��ى ل���و ك��ن��ت في‬ ‫أفضل مستوياتي»‪.‬‬ ‫لم أنس أن ريدناب كان وراء‬ ‫فكرة إعارتي إلى كوينز بارك‬ ‫رينجرز‪ .‬اتصل بي يوما وقال‬ ‫ل���ي‪« :‬ل��ق��د ق��م��ت ب���إع���ارة ريو‬ ‫فيردناند إلى فريق بورمناوث‬ ‫وأع�����رت ف���ران���ك الم���ب���ارد إلى‬ ‫سوانسي‪ ،‬يجب أن تلعب أكبر‬ ‫ع��دد م��ن امل��ب��اري��ات وأن���ت في‬ ‫هذا السن‪ ،‬وال يهم ما إذا كنت‬ ‫ستلعب في الدوري املمتاز أو‬ ‫في دوري الدرجة األولى‪ ،‬املهم‬ ‫هو أن تلعب املباريات‪ ،‬فأنت‬ ‫العب موهوب»‪.‬‬ ‫ك������ان ري������دن������اب ي���ع���ل���م أن���ي‬ ‫متعطش خل��وض املباريات‪،‬‬ ‫وك��ان أيضا يعلم أن��ي أصبح‬ ‫صعب امل��راس عندما ال ألعب‬ ‫(يضحك)‪ .‬اآلن يقول ريدناب‬ ‫إن��ي أش��ب��ه جن��م وي��س��ت هام‪،‬‬ ‫اإلي��ط��ال��ي دي ك��ان��ي��و‪ ،‬وأني‬ ‫أت��وف��ر ع��ل��ى شخصية جيدة‬ ‫وقادر على جعل الفريق يفوز‪.‬‬ ‫م��ن��ذ ت��وق��ي��ع��ي ل��ك��وي��ن��ز بارك‬ ‫وأن��ا ألعب ك��ل نهاية أسبوع‬ ‫وأس��ت��م��ت��ع ب���ذل���ك‪ .‬ف���ي نهاية‬ ‫امل��ط��اف صعدنا إل��ى الدوري‬ ‫املمتاز ومت اختياري كأفضل‬ ‫العب في دوري الدرجة األولى‬ ‫وب��ع��ده��ا مت منحي القميص‬ ‫رقم «‪ »10‬وأنا فخور بذلك‪ ،‬ثم‬ ‫التثيت مجددا بريدناب‪.‬‬ ‫ وكيف كان لقاؤك األول مع‬‫ريدناب في كوينز بارك؟‬ ‫< ك��ل ش��يء م��ر على أحسن‬ ‫ما يرام‪ .‬قال بتحيتي وسألني‬ ‫ع��ن طريقة لعب الفريق وعن‬ ‫الروح اجلماعية داخل النادي‪.‬‬ ‫فعندما ي��ت��م تغيير املدربني‬ ‫ت��ت��غ��ي��ر ع��ق��ل��ي��ات الالعبني‪،‬‬ ‫وري��دن��اب ميلك شيئا مميزا‪،‬‬

‫ف���ه���و ي���رف���ع م����ن معنويات‬ ‫ال�ل�اع���ب�ي�ن ب����درج����ة كبيرة‪،‬‬ ‫ويشعر الالعب أنه األفضل في‬ ‫العالم عندما ينصت إل��ى ما‬ ‫يقوله‪ .‬قبل املباريات‪ ،‬يجعلنا‬ ‫نتخلص م��ن ك��ل الضغوطات‬ ‫ويحفزنا‪ ،‬وعندما ندخل إلى‬ ‫أرض��ي��ة امللعب ال نشعر بأي‬ ‫خ���وف أو ض��غ��ط‪ .‬ب��ع��د نهاية‬ ‫امل��ب��اراة األخ��ي��رة ضد فولهام‬ ‫ت��ق��دم ن��ح��وي وق���ال ل���ي‪« :‬لقد‬ ‫قلت لك إنك أفضل من العبهم‬ ‫بيرباتوف»‪ ،‬ث��م توجه صوب‬ ‫س��ت��ي��ف��ان م��ب��ي��ا وق����ال ل���ه‪« :‬يا‬ ‫ب���ط���ل‪ ،‬أن����ت ق����وي وع���م�ل�اق‪،‬‬

‫جاء ريدناب‬ ‫م�ؤخرا لر�ؤيتي‬ ‫وطلب مني �أال‬ ‫�أرحل للم�شاركة‬ ‫يف ك�أ�س الأمم‬ ‫الإفريقية‪ ،‬لكني‬ ‫قلت له‪�« :‬إذا‬ ‫وجهت �إيل‬ ‫الدعوة فلن‬ ‫�أرف�ضها‪� .‬أحب‬ ‫بلدي و�أحب‬ ‫ال�شعب املغربي‬

‫وب��ل��ي��اق��ت��ك ال��ب��دن��ي��ة احلالية‬ ‫ميكنك أن تسجل ‪ 10‬أهداف‬ ‫في املوسم الواحد»‪ ،‬علما بأن‬ ‫مبيا ال يسجل أبدا (يضحك)‪.‬‬ ‫إنه مينحنا الثقة ومي��وت من‬ ‫أجل العبيه‪.‬‬ ‫ لكنك حصلت م���رة أخرى‬‫على إن��ذار بسبب طريقتك في‬ ‫االحتفال بالهدف‪..‬‬ ‫< صحيح‪ ،‬ال يجب أن أتهور‪.‬‬ ‫لقد حصلت على أربع إنذارات‬ ‫هذا املوسم بسبب طريقتي في‬ ‫االحتفال باألهداف‪.‬‬ ‫ أال ترى أنك يجب أن تتحكم‬‫أكثر في نفسك؟‬

‫قيل يل �إن‬ ‫رئي�س �آجني‬ ‫الرو�سي جاء‬ ‫ملتابعتي‬ ‫و�سمعت �أن‬ ‫مراقبني من‬ ‫بر�شلونة الإ�سباين‬ ‫كانوا �أي�ضا‬ ‫حا�رضين �أ�سمع‬ ‫هنا وهناك �أ�سماء‬ ‫الأندية التي‬ ‫ت�س�أل عني‬

‫< أج������ل‪ ،‬ل��ك��ن��ن��ا ن���وج���د في‬ ‫آخ��ر سلم الترتيب وك��ن��ا جد‬ ‫متعطشني لتحقيق أول فوز‪،‬‬ ‫ومب���ج���رد ت��س��ج��ي��ل��ي للهدف‬ ‫أردت أن أح���ت���ف���ل ب�����ه مع‬ ‫اجلمهور‪ ،‬وبالتالي جتاوزت‬ ‫خطا أبيض اللون يفصل بني‬ ‫امللعب واملنطقة التي ال يجب‬ ‫على الالعبني التواجد فيها‪.‬‬ ‫قلت للحكم إننا لم نفز منذ ‪17‬‬ ‫مباراة وأنه من حقي االحتفال‬ ‫بهدف الفوز‪ ،‬لكن يبدو أن رأيه‬ ‫كان مخالفا لرأيي (يضحك)‪.‬‬ ‫ كلما اقترب «امليركاتو» إال‬‫وارت��ب��ط اس��م��ك باالنتقال إلى‬

‫عدد من األندية؟‬ ‫< ق��ي��ل ل��ي إن رئ��ي��س آجني‬ ‫الروسي ك��ان حاضرا ملتابعة‬ ‫م��ب��اراة ف��ول��ه��ام‪ ،‬وسمعت أن‬ ‫مراقبني من برشلونة اإلسباني‬ ‫كانوا أيضا حاضرين‪ .‬أسمع‬ ‫ه��ن��ا وه���ن���اك أس���م���اء األندية‬ ‫التي تسأل عني‪ ،‬لكني جددت‬ ‫م��ؤخ��را ع��ق��دي ألرب���ع سنوات‬ ‫إض��اف��ي��ة رف��ق��ة ك��وي��ن��ز ب���ارك‪،‬‬ ‫ورئيس النادي صرح من قبل‬ ‫أنه لن يجعلني أنتقل إلى أي‬ ‫ف��ري��ق‪ .‬اآلن ال أع��رف م��ا الذي‬ ‫سيحدث إذا ما ق��دم فريق ما‬ ‫‪ 20‬مليون أورو للتعاقد معي‪،‬‬ ‫لكني مرتاح هنا وأحب الفريق‬ ‫وجماهير النادي‪ ،‬وهم أيضا‬ ‫يبادلونني نفس احلب‪.‬‬ ‫ أظ��ن أن ري��دن��اب يتمنى أال‬‫يتم اخ��ت��ي��ارك ضمن املنتخب‬ ‫امل��غ��رب��ي للمشاركة ف��ي كأس‬ ‫إفريقيا؟‬ ‫< جاء ريدناب مؤخرا لرؤيتي‬ ‫وطلب مني أال أرحل للمشاركة‬ ‫في كأس األمم اإلفريقية‪ ،‬لكني‬ ‫أجبته‪« :‬إذا وجهت إلي الدعوة‬ ‫ف��ل��ن أرف���ض���ه���ا‪ .‬أح����ب بلدي‬ ‫وأحب الشعب املغربي وأعرف‬ ‫أن كرة القدم تعني لهم الشيء‬ ‫الكثير»‪ .‬ف��ي النهاية شرحت‬ ‫لريدناب أن احلل الوحيد هو‬ ‫أال تتم املناداة علي للمشاركة‬ ‫رفقة املنتخب‪.‬‬ ‫ لم يوجه لك املدرب الطوسي‬‫ال���دع���وة ل��ل��ع��ب للمنتخب منذ‬ ‫رحيل غيريتس‪ .‬هل تعتقد أنك‬ ‫ستذهب إلى جنوب إفريقيا؟‬ ‫< ل��س��ت ال���وح���ي���د ال�����ذي لم‬ ‫تتم املناداة عليه‪ ،‬األم��ر شمل‬ ‫أيضا مروان الشماخ ومبارك‬ ‫بوصوفة‪ .‬في تلك اللحظة لم‬ ‫أف��ه��م م��ا ي��ج��ري‪ ،‬لكني أعرف‬ ‫أن أي م����درب ي��أت��ي بأفكار‬ ‫وتصورات مختلفة‪ ،‬وهذا أمر‬ ‫طبيعي‪.‬‬ ‫م��ؤخ��را ك���ان ات��ص��ال هاتفي‬ ‫سيجري بيننا لكن األم���ر لم‬ ‫ي��ت��م‪ .‬ع��ل��ى أي‪ ،‬ف��أن��ا مشتاق‬ ‫للمغرب وللمنتخب الوطني‪،‬‬ ‫ولن أستطيع أال ألبي الدعوة‬ ‫ف��ي ح��ال توصلي ب��ه��ا‪ .‬هناك‬ ‫مجموعة من املواعيد الهامة‪،‬‬ ‫ك��أس أمم إفريقيا وتصفيات‬ ‫ك��أس العالم ‪ ،2014‬وخاصة‬ ‫مباراتنا أم��ام الكوت ديفوار‬ ‫بأبيدجان‪ ،‬التي يجب علينا أن‬ ‫نفوز بها إذا أردتنا املرور إلى‬ ‫الدور املوالي‪.‬‬ ‫ أال ت�����رى أن تصرفاتك‬‫وسلوكاتك كانت دائ��م��ا محط‬ ‫ج��دل وأن��ه��ا كانت تغطي على‬ ‫مستواك؟‬ ‫< ال���ن���اس مي��ل��ك��ون ص���ورة‬ ‫مغلوطة عن تاعرابت‪ .‬صحيح‬ ‫أن�����ي أك������ره أال أش�������ارك في‬ ‫امل��ب��اري��ات‪ ،‬لكني أتألم عندما‬ ‫يتم إش���راك الع��ب ال يخوض‬ ‫امل���ب���اري���ات رف��ق��ة ف��ري��ق��ه بدال‬ ‫مني في املنتخب‪ .‬لست العبا‬ ‫يلعب ل��ع��ش��ري��ن دق��ي��ق��ة‪ ،‬فأنا‬ ‫من الالعبني املغاربة القالئل‬ ‫الذين يلعبون كل أسبوع ‪90‬‬ ‫دق��ي��ق��ة ف��ي امل���ب���اراة الواحدة‬ ‫وفي أفضل دوري في العالم‪.‬‬ ‫ال��ن��اس ي��ش��اه��دون��ن��ي ف��ي كل‬ ‫م��ن��اط��ق ال���ع���ال���م‪ ،‬وأع���ل���م أن‬ ‫املغاربة يتابعونني عبر «كنال‬ ‫ب���ل���وس» أو«اجل�����زي�����رة»‪ ،‬وأن‬ ‫العرب في كل العالم يشاهدون‬ ‫ت��اع��راب��ت‪ .‬ك��ل ه���ذا يجعلني‬ ‫أرف���ض اجل��ل��وس على كرسي‬ ‫االحتياط‪ ،‬لكني هنا ال أقول إن‬ ‫الناخب الوطني سيختارني‬ ‫ب��ش��ك��ل م��ؤك��د ل��ل��م��ش��ارك��ة في‬ ‫«الكان»‪.‬‬ ‫أمتنى أن أك��ون ح��اض��را إلى‬ ‫ج��ان��ب زم�لائ��ي ف��ي املنتخب‪،‬‬ ‫لكن إذا ل��م يكن األم���ر كذلك‪،‬‬ ‫صحيح سأتألم‪ ،‬لكني سأكون‬ ‫أول مشجع للفريق الوطني‪.‬‬ ‫ هل أنت متأكد؟‬‫< أكيد‪ ،‬وأنا صادق فيما أقول‪.‬‬ ‫عندما يتعلق األمر بالبلد‪ ،‬فال‬ ‫يهم تاعرابت أو بلهندة أو العب‬ ‫آخر‪ ،‬بقدر ما يهم فوز املنتخب‬ ‫املغربي‪ .‬أشعر بسعادة كبرى‬ ‫عندما نفوز‪ ،‬وأفضل أن يكون‬ ‫منتخبنا بخير بدون تاعرابت‬ ‫على أال يكون كذلك بحضور‬ ‫تاعرابت‪ .‬إنه اختيار الطوسي‬ ‫وسأحترم قراره‪ ،‬وال يجب أن‬ ‫نسى أن��ه ق��اد امل��غ��رب للتأهل‬ ‫إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا‬ ‫ب��ع��د ف����وزه ع��ل��ى املوزمبيق‬ ‫بأربعة لصفر‪ ،‬وه���ذه نتيجة‬ ‫حتسب ل��ه‪ ،‬لكني سأفعل كل‬ ‫ش��يء ألب��ره��ن ل��ه ع��ن أحقيتي‬ ‫بالعودة إلى املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫*عن جريدة «ليكيب» الفرنسية‬


15

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

2012Ø12Ø20 fOL)« 1940 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

tK�« W�– w� w�b� rO¼«dЫ ÃU(«

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

…OÉÑY ‘ »∏NOÉa á«°Vôe á«°VGQ ∂HQ ¤EG »©LQG áæĪ£ŸG ¢ùØædG É¡àjCG Éj” .º«¶©dG ˆG ¥ó°U “»àæL »∏NOGh

bO��« ÂbI²¹ WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË ¨w�b� rO¼«dЫ ÃU??(« vKŽ_« oO�d�UÐ oײ�« v�≈Ë w�b� bL×� —u²�b�«Ë w�b� s�Š tOMЫ v??�≈ …—U??(« Í“UF²�UÐ d¹d�√ s�Š bLG²¹ Ê√ d¹bI�« wKF�« s� 5ł«— ¨ÍbOF��« WKzUŽË Í—U�³�« ¨bOFÝ sÐ wÝUD�  özUŽ tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë ÆÊ«uK��«Ë d³B�« t¹Ë– rNK¹Ë ¨t½UMł `O�� tMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ bOIH�«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪16‬‬

‫خاص‬

‫إعداد‪ :‬محمد حمامة‬ ‫أم��ام الكم الهائل من املعلومات‬ ‫امل��ت��وف��رة على الشبكة العنكبوتية‪،‬‬ ‫ي���ص���ع���ب ع���ل���ى ال���ش���خ���ص املبتدئ‬ ‫ال��ت��ف��ري��ق ب���ن احل��ق��ائ��ق ال��ت��ي تنهل‬ ‫مم��ا ه��و تاريخي محض‪ ،‬وتلك التي‬ ‫تنبع م��ن ال��ت��أوي��ات‪ .‬وألج���ل معرفة‬ ‫م���ا ال����ذي س��ي��ح��دث ي���وم ال���� ‪ 21‬من‬ ‫هذا الشهر‪ ،‬وم��دى صدق تنبؤ شعب‬ ‫امل���اي���ا ب��ن��ه��اي��ة ال��ع��ال��م حل��ظ��ة حلول‬ ‫ه��ذا التاريخ‪ ،‬يستوجب التدقيق في‬ ‫ب��ع��ض احل��ق��ائ��ق ال��ت��ي ض��اع��ت وسط‬ ‫مية الكبيرة التي أثيرت‬ ‫اإلعامية‬ ‫الزوبعة اإلع‬ ‫بخصوص املوضوع‪ .‬ورغم أن سماع‬ ‫للمهتمن غير‬ ‫مثل هذا األمر لن يروق للمهتمن‬ ‫املتمرسن بنظريات نهاية العالم‪ ،‬ال‬ ‫املتمرسن‬ ‫يوجد ش��يء اسمه نهاية العالم لدى‬ ‫شعب امل��اي��ا‪ .‬فشعب املايا لم يتطرق‬ ‫عاوة‬ ‫‪ ..2012‬عا‬ ‫ا‬ ‫أب��دا مل��ا سيجري سنة ‪2012‬‬ ‫على ذلك‪ ،‬لم يتوقع ذلك الشعب «نهاية‬ ‫الكون» ولم يعلن عن أي أحداث كارثية‬ ‫س��ت��ق��ع ت��زام��ن��ا م���ع «ن��ه��اي��ة التقومي‬ ‫التاريخي» اخلاص بهم‪.‬‬ ‫وألج��ل العودة ألص��ل ظهور هذه‬ ‫اإلش���اع���ات واس��ت��ي��ع��اب ط��ري��ق��ة عمل‬ ‫التقومي التاريخي الذي اتبعه شعب‬ ‫امل���اي���ا‪ ،‬وت��داع��ي��ات ذل���ك ف��ي��م��ا يخص‬ ‫ظاهرة ‪ ،2012‬من املهم ج��دا العودة‬ ‫إلى عدة نقط‪ .‬وفي هذا الصدد ينبغي‬ ‫اإلش���ارة إل��ى أن معارفنا بخصوص‬ ‫ال��ت��ق��ومي ال����ذي ات��ب��ع��ه ش��ع��ب املايا‬ ‫مرتبطة بشكل وثيق بتاريخ فك رموز‬ ‫الكتابات التي خلفتها هذه احلضارة‪.‬‬ ‫فمع ق��رب نهاية القرن التاسع عشر‪،‬‬ ‫مت��ك��ن ع��ل��م��اء اآلث����ار امل��خ��ت��ص��ون في‬ ‫حضارة شعب املايا من إزالة الغموض‬ ‫عن أولى اخلطوط الهيروغليفية‪ ،‬ومت‬ ‫االن��ت��ب��اه إل���ى ت��واج��د أس��م��اء األي���ام‪،‬‬ ‫ودورات احل��ي��اة وال��ت��واري��خ ف��ي كل‬ ‫مكان‪ .‬وفي فترة ازدهار هذه احلضارة‬ ‫ميادية)‪،‬‬ ‫دية)‪،‬‬ ‫بن سنة ‪ 300‬و ‪ 900‬ميا‬ ‫ميا‬ ‫(م��ا بن‬ ‫كانت تتواجد تلك الكتابات بالغالبية‬ ‫العظمى على صدر اللوحات التذكارية‬ ‫التي مت نصبها داخل أماكن العبادة‪.‬‬ ‫وبفضل استيعاب تلك التواريخ متت‬ ‫مامح تاريخ هذه‬ ‫جزئيا إع��ادة رسم ما‬ ‫ا‬ ‫احلضارة‪.‬‬ ‫كان رج��ال الدين من شعب املايا‬ ‫ي��س��ت��ع��ي��ن��ون ب��ت��ق��ومي ت��اري��خ��ي ميتد‬ ‫ل��� ‪ 260‬ي��وم��ا‪ ،‬مرتبط بسنة شمسية‬ ‫ت����دوم ‪ 360‬ي���وم���ا‪ ،‬وت��ن��ض��اف إليها‬ ‫‪ 5‬أي�����ام م��س��ت��خ��دم��ة ف���ي التقسيم‪.‬‬ ‫ه���ذا ال��ن��ظ��ام ف��ي ال��ت��ق��ومي التاريخي‬ ‫تتشارك فيه كل احلضارات التي رأت‬ ‫ال��ن��ور باملنطقة املمتدة ب��ن املكسيك‬ ‫والهندوراس‪ .‬وتظل تلك احلضارات‬ ‫ال��وح��ي��دة ف��ي ال��ع��ال��م ال��ت��ي اخترعت‬ ‫ن��ظ��ام��ا ل��ل��ت��ق��ومي ال��ت��اري��خ��ي مي��ت��د ل�‬ ‫‪ 260‬ي��وم��ا‪ .‬وف��ي ال��واق��ع‪ ،‬ال تتطابق‬ ‫هذه املدة االستثنائية مع أي ظاهرة‬ ‫قمرية أو شمسية‪ ،‬وهو ما تسبب في‬ ‫حيرة أجيال عديدة من علماء اآلثار‪.‬‬ ‫لكن اليوم‪ ،‬أزيح النقاب عن هذا اللغز‪،‬‬ ‫وذل���ك م��ن خ���ال امل��ع��ل��وم��ات ال��ت��ي مت‬ ‫جتميعها ل��دى ط��وائ��ف ش��ع��ب املايا‬ ‫ب��غ��وات��ي��م��اال‪ ،‬ال��ت��ي م��ازال��ت تستعمل‬ ‫ن��ف��س ال��ت��ق��ومي حل���دود ال���ي���وم؛ حيث‬ ‫يرتبط ذل��ك التقومي بفترة احلمل (‪9‬‬ ‫أشهر‪ ،‬أي ‪ 270‬يوما)‪.‬‬

‫العدد‪ 1940 :‬اخلميس ‪2012/12/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ما الذي سيحدث يوم الـ ‪ 21‬من دجنبر ‪2012‬؟ هذا السؤال أضحى أحد أكثر األسئلة التي تطرح نفسها بإحلاح مع‬ ‫اقترابنا من نهاية هذه السنة‪ .‬كل شخص يرى املوضوع وفقا لوجهة نظره اخلاصة؛ فقد توقع شعب املايا «نهاية العالم‬ ‫مع حلول سنة ‪ ،»2012‬و «بداية حقبة جديدة» في الكون‪ .‬لكن من يا ترى ينبغي تصديقه‪ ،‬وأية رؤيا هي األصدق‪ ،‬وهل‬ ‫في اإلمكان توقع اللحظة التي سيفنى فيها العالم‪ .‬لنكتشف إذن حقيقة ما أثير حول «الرؤى» التي تنبأ بها شعب‬ ‫املايا‪ ،‬وما يقوله النص الديني في اإلسالم عن هذا املوضوع‪ ،‬وحتديدا عن عالمات الساعة الـ ‪.150‬‬

‫‪ 21‬دجنبر ‪..2012‬‬

‫هكذا تنبأ شعب املايا بنهاية العالم‬

‫التأويل‬ ‫ل�������دى والدة ك�����ل ط����ف����ل‪ ،‬ك����ان‬ ‫يعتبر شعب امل��اي��ا ب��أن��ه م��ن املجدي‬ ‫الذهاب لزيارة رج��ال الدين‪ ،‬وبفضل‬ ‫معرفتهم اجليدة بالتقومي التاريخي‪،‬‬ ‫ك����ان ي��ت��م حت���دي���د ال����ق����درات املهنية‬ ‫والنفسية للطفل ب��ن��اءا على تأويل‬ ‫ت��اري��خ م���ي���اده‪ ...‬ال��ي��وم أص��ب��ح هذا‬ ‫الفن ف��ي التأويل متناقا ع��ن طريق‬ ‫ال���ع���ادات ال��ش��ف��ه��ي��ة‪ .‬وف���ي ال��ف��ت��رة ما‬ ‫قبل االسبانية‪ ،‬ك��ان يتم ت��دوي��ن علم‬ ‫التقومي هذا على مخطوطات ملونة‪،‬‬ ‫مصنوعة من حلاء نبات الصبار‪ .‬ومن‬ ‫تلك املخطوطات لم تنج س��وى ثاثة‬ ‫م��ن االجتياح االس��ب��ان��ي‪ .‬وفضا عن‬ ‫اس��ت��خ��دام ت��ل��ك امل��خ��ط��وط��ات كتقومي‬ ‫للتنبؤ‪ ،‬كانت تشير كذلك إلى دورات‬ ‫القمر وكوكب الزهرة‪ .‬لكن لم تتطرق‬ ‫أي من تلك املخطوطات إلى النبوءة‬ ‫املرتبطة بسنة ‪.2012‬‬ ‫النقاش الذي ُأثير حول املوضوع‬ ‫برمته ل��م ي��أت م��ن امل��ع��ارف املرتبطة‬ ‫بالتقومي التاريخي الذي اتبعه شعب‬ ‫املايا‪ ،‬وإمنا من التأويات التي همت‬ ‫الطريقة ال��ف��ري��دة م��ن نوعها لشعب‬ ‫املايا في تسجيل الوقت‪ ،‬الطريقة التي‬ ‫ورثوها عن األوملك‪ ،‬وقاموا بتطويرها‬ ‫في فترة ازدهار حضارتهم‪.‬‬ ‫ان��ب��ه��ر ج��م��ي��ع ال��ب��اح��ث��ن الذين‬ ‫درسوا هذا النظام املتبع في التأريخ‬ ‫ل���درج���ة ت��ع��ق��ي��ده ال��ك��ب��ي��رة‪ .‬فبخمس‬ ‫دورات مضروبة في ‪ 20‬مرة‪ ،‬تضاف‬ ‫إلى بعضها البعض انطاقا من تاريخ‬ ‫الزال الغموض يلفه يعود إل��ى سنة‬ ‫‪ 3114‬قبل امل��ي��اد‪ ،‬يعد ه��ذا التقومي‬ ‫التاريخي أح��د أك��ث��ر ال��ط��رق تعقيدا‬ ‫ف��ي ع��د األي����ام ال��ت��ي ع��رف��ه��ا التاريخ‬ ‫البشري‪ .‬وفي كل تاريخ مسجل على‬ ‫التقومي‪ ،‬حتسب األيام (كن)‪ ،‬واألشهر‬ ‫ال��ت��ي تتألف م��ن ‪ 20‬ي��وم��ا (وينال)‪،‬‬ ‫وال���س���ن���وات ال��ت��ي ت��ض��م ‪ 360‬يوما‬ ‫(تون)‪ ،‬باإلضافة إلى فترات تتألف من‬ ‫‪ 360‬يوما مضروبة في ‪( 20‬كاتون)‪،‬‬ ‫وفترات ‪ 360‬يوما مضروبة في ‪400‬‬ ‫(ب��اك��ت��ون) ال��ت��ي مضت منذ التاريخ‬ ‫األصلي‪.‬‬ ‫وي���ظ���ل ال��س��ب��ب وراء اختيار‬ ‫‪ 11‬غشت ‪ 3114‬قبل امل��ي��اد كتاريخ‬ ‫بداية للتقومي أمرا يشوبه الكثير من‬ ‫الغموض؛ إذ تظل هذه احلقبة سابقة‬ ‫ألي حضارة ظهرت باملنطقة املمتدة‬ ‫بن املكسيك والهندوراس‪ ،‬وال تتزامن‬ ‫مع أي حدث طبع تاريخ شعب املايا أو‬ ‫األوملك‪ ،‬أو أية ظاهرة كونية خاصة‪.‬‬ ‫لكن النقطة اجل��وه��ري��ة تظل‬ ‫ه��ي أن���ه ينظر ل��ل��ت��اري��خ الطويل‬ ‫على أنه سيرورة ضخمة ستنتهي‬ ‫عندما تصل إل��ى ‪ 13‬باكتون‪ ،‬أي‬ ‫ح��وال��ي ‪ 5125‬س��ن��ة‪ .‬وه���و األمر‬ ‫الذي يأخذنا بالتحديد إلى تاريخ‬ ‫‪ 21‬ديسمبر ‪ .2012‬ه��ذا التاريخ‬ ‫لم تتنذر بشأنه أي تنبؤات لشعب‬ ‫املايا‪ ،‬لكنه يحمل في طياته حقيقة‬ ‫تاريخية تتطابق‪ ،‬وفقا للحسابات‬ ‫التي أجراها شعب املايا‪ ،‬مع نهاية‬ ‫ال��ت��اري��خ ال��ط��وي��ل‪ .‬ول��ه��ذا السبب‬ ‫بالذات شرع البعض في احلديث‬ ‫ع���ن «ن��ه��اي��ة ال��ت��ق��ومي التاريخي‬ ‫لشعب املايا»‪ .‬لكن وقبل إصدار أي‬ ‫أحكام متسرعة ينبغي العودة إلى‬ ‫نقطتن مهمتن‪.‬‬

‫عـالم‬ ‫مالك شبل‬

‫حقيقة ما صار‬ ‫النقطة األولى التي ينبغي التطرق‬ ‫إليها هي أن طوائف شعب املايا التي‬ ‫تعيش في العصر احلالي لم تعد تعتمد‬ ‫على التاريخ الطويل منذ حوالي القرن‬ ‫احلادي عشر ميادي‪ .‬وهذا ما صعب‬ ‫كثيرا مهمة املتخصصن ف��ي تفكيك‬ ‫الرموز الهيروغليفية‪ ،‬الذين شرعوا‬ ‫منذ بداية القرن العشرين في التنقيب‬ ‫داخل الوثائق والنبوءات التي كتبت‬ ‫إب����ان ال��ف��ت��رة االس��ت��ع��م��اري��ة أم���ا في‬ ‫إيجاد نقطة تاريخية تساعدهم على‬

‫لطاملا خشي اإلن �س��ان الساعة‬ ‫ال �ت��ي س�ي�ن�ت�ه��ي ف �ي �ه��ا ال �ع��ال��م‪ ،‬كما‬ ‫تناسلت ال �ت �ص��ورات ب�ش��أن اختفاء‬ ‫احل � �ي� ��اة م� ��ن ع� �ل ��ى س� �ط ��ح األرض‬ ‫وإمكانية خ�م��ود لهيب الشمس في‬ ‫املستقبل‪ .‬لكن ال�ت�ط��ورات العظيمة‬ ‫التي حققتها العلوم مكنت من نفض‬ ‫الغبار عن ه��ذه التخوفات‪ ،‬وأصبح‬ ‫ف��ي اس�ت�ط��اع�ت�ن��ا اآلن م �ع��رف��ة عمر‬ ‫ال�ك��واك��ب‪ ،‬وال�ن�ج��وم‪ ،‬وح�ت��ى الكون‪.‬‬ ‫ف�م�ن��ذ ن �ش��أة األرض م �ن��ذ أزي���د من‬ ‫‪ 4.55‬مليارات سنة وظهور احلياة‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا ب �ع��د م���رور ‪ 750‬أل ��ف سنة‬ ‫على ذل��ك ال�ت��اري��خ‪ ،‬ظ�ه��رت واختفت‬ ‫م�خ�ل��وق��ات ع ��دة‪ .‬وج ��اءت ن�ه��اي��ة تلك‬ ‫السالالت إم��ا ج��راء سقوط النيازك‬ ‫م��ن السماء وان�ف�ج��اره��ا ف��وق سطح‬ ‫األرض‪ ،‬أو االن �ف �ج��ارات البركانية‬ ‫ال �ع �ن �ي �ف��ة‪ ،‬أو ال� �ت� �ح ��والت املناخية‬

‫ال��رب��ط ب��ن التقومي التاريخي لشعب‬ ‫املايا مع التقومي امليادي‪ .‬وكحصيلة‬ ‫لسنوات من البحث واالختاف‪ ،‬استقر‬ ‫رأي ث��اث��ة خ���ب���راء متخصصن في‬ ‫املجال(جون غودمان‪ ،‬وخوان مارتينيز‬ ‫هيرنانديز‪ ،‬وإي��ري��ك تومبسون) على‬ ‫تاريخ ‪ 11‬غشت ‪ 3114‬قبل املياد‪ .‬لكن‬ ‫ذلك األمر ال يعدو كونه اتفاقا بن هؤالء‬ ‫اخل��ب��راء‪ ،‬وال ميكن ب��أي ح��ال اعتبار‬ ‫ذلك التاريخ حقيقة مطلقة‪ .‬ومن الوارد‬ ‫جدا أن يكون ذلك التاريخ قد مضى أو‬ ‫سيقع بعد مرور سنوات عدة على ‪21‬‬ ‫من ديسمبر ‪.2012‬‬

‫أخرى‪ .‬وقبل أي شيء آخر‪ ،‬كان شعب‬ ‫املايا يهتم أساس باالنتقال السلس‬ ‫ب��ن ال����دورات‪ .‬وم��ن خ��ال الطقوس‬ ‫املرتبطة بنهاية كل دورة‪ ،‬كان شعب‬ ‫املايا يتوقع في أفضل األحوال وصول‬ ‫أس��ي��اد ج��دد س��وف «ي��س��ود حكمهم»‬ ‫خال حقبة املوالية‪ .‬وفي هذا الصدد‬ ‫يصبح تاريخ ‪ 21‬ديسمبر ‪ 2012‬ذا‬ ‫مغزى ألنه يطبع مرحلة االنتقال بن‬ ‫دورتن هامتن وكبيرتن تتألف من‬ ‫‪ 13‬ب��اك��ت��ون‪ ،‬أي ‪ 5125‬سنة‪ ،‬متاما‬ ‫كما حدث قبل تاريخ ‪ 11‬غشت ‪3114‬‬ ‫قبل املياد‪ .‬وف��ي ال��واق��ع‪ ،‬ال يتزامن‬

‫أما النقطة الثانية التي يتوجب‬ ‫أخذها بعن االعتبار فهي ك��ون فكرة‬ ‫بداية دورة ونهايتها ليس لها أي بعد‬ ‫مرتبط بزوال العالم لدى شعب املايا‪،‬‬ ‫ع��ل��ى خ���اف ال���ص���ورة ال��ت��ي أعطتها‬ ‫وسائل اإلع��ام للموضوع‪ .‬فكرة زوال‬ ‫العالم وفنائه تنبع أساسا من اإلرث‬ ‫الديني املرتبط بالديانتن املسيحية‬ ‫واليهودية‪ ،‬ولذا فاحلديث عن «نهاية‬ ‫التقومي التاريخي لشعب امل��اي��ا»‪ ،‬أو‬ ‫«نهاية الزمن» يظل أمرا تعوزه الدقة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬كان ينظر لنهاية‬ ‫كل دورة على أنها مرحلة بداية دورة‬

‫ذل��ك التاريخ ال مع بداية العالم وال‬ ‫مع نقطة «الصفر» في الطريقة التي‬ ‫اتبعها شعب املايا في عد التاريخ‪،‬‬ ‫ألن ك��ل الكتابات تشير إل��ى أن ذلك‬ ‫التاريخ سيطبع نهاية دورة سابقة‪.‬‬ ‫وحسب الفكر الذي خلفه شعب املايا‪،‬‬ ‫فالوقت ميضي ويتكرر من جديد إلى‬ ‫م��ا الن��ه��اي��ة‪ .‬إذن ف��ال��دورات الزمنية‬ ‫تتداخل‪ ،‬وتتضافر‪ ،‬وتتسلسل بشكل‬ ‫س��ل��س‪ ،‬وي��ك��ون ل��ك��ل حقبة طابعها‬ ‫اخل����اص وت��أث��ي��ره��ا اخل����اص‪ .‬كيف‬ ‫ستكون إذن احلقبة التي ستلي ‪21‬‬ ‫ديسمبر ‪2012‬؟‬

‫علميا ‪ ..‬كم من الوقت تبقى لنا‬ ‫واجلوية‪ .‬ومن أب��رز املخلوقات التي‬ ‫ع ��اش ��ت ع��ل��ى س��ط��ح األرض جند‬ ‫ال��دي�ن��اص��ورات التي عمرت ملئات‬ ‫املاليني من السنني‪ ،‬لكن ووفقا‬ ‫للمعطيات العلمية ال يتعدى‬ ‫م� �ت ��وس ��ط أم� � ��د ع� �ي ��ش أي‬ ‫فصيلة حيوانية على سطح‬ ‫األرض أكثر من مليوني‬ ‫س �ن��ة‪ .‬وع �ل��ى ن �ف��س هذا‬ ‫امل�ق�ي��اس يعتقد العلماء‬ ‫بأن اإلنسان لن يتجاوز‬ ‫كذلك عتبة املليوني سنة‪.‬‬ ‫وح� �س ��ب املعطيات‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة‪ ،‬س� �ي ��أت ��ي يوم‬ ‫ت �ت��وق��ف ف �ي��ه ال �ش �م��س عن‬ ‫بعث أشعتها ال��داف�ئ��ة‪ .‬ففي‬ ‫غضون مليار سنة‪ ،‬ستصبح‬ ‫ح�� ��رارة ال �ش �م��س ج ��د حارقة‪،‬‬ ‫وس�ت�خ�ت�ف��ي امل �ي��اه م��ن ع�ل��ى سطح‬

‫األرض‪ ،‬وب ��ذل ��ك س�ت�ص�ب��ح احلياة‬ ‫مستحيلة عليها‪ .‬لكن ذل��ك ال يبعث‬ ‫على القلق م��ن الناحية العلمية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث س �ي �ج��د ال��ب��ش��ر الوقت‬ ‫ال �ك��اف��ي ل �ت��دب��ر أم��ره��م رمبا‬ ‫ب ��االع� �ت� �م ��اد ع� �ل ��ى التطور‬ ‫ال�ت�ك�ن��ول��وج��ي أو الرحيل‬ ‫للعيش على كوكب آخر‪.‬‬ ‫ل �ك��ن األم� ��ر ال� ��ذي تشير‬ ‫إل � �ي� ��ه ج� ��ل ال � ��دراس � ��ات‬ ‫ال� �ع� �ل� �م� �ي ��ة ه� ��و أن� � ��ه في‬ ‫غ��ض��ون خ �م �س��ة ماليير‬ ‫س �ن��ة‪ ،‬س �ت �ت �ح��ول تركيبة‬ ‫الشمس م��ن الهيدروجني‬ ‫إل���ى ه �ي �ل �ي��وم ف ��ي املناطق‬ ‫الداخلية‪ .‬كما ستبدأ بعض‬ ‫ال �ت �ف��اع��الت ال �ط��اق �ي��ة األخرى‬ ‫التي ستحول الهيليوم إلى مادة‬ ‫ال� �ك ��رب ��ون‪ .‬وب ��ذل ��ك س� �ي ��زداد حجم‬

‫ح�سب املعطيات‬ ‫العلمية �سياأتي يوم‬ ‫تتوقف فيه ال�سم�س‬ ‫عن بعث اأ�سعتها‬ ‫الدافئة‬

‫ال �ش �م��س‪ ،‬وس �ي �ص �ب��ح م��داه��ا أكبر‬ ‫ب�ك�ث�ي��ر م��ن امل �س��اف��ة ال �ت��ي تفصلها‬ ‫ح��ال �ي��ا ع ��ن ك��وك �ب �ن��ا‪ .‬ل �ك��ن وبسبب‬ ‫ف �ق��دان �ه��ا ل �ل �ج��اذب �ي��ة ب �ش �ك��ل كبير‪،‬‬ ‫ستجدب نحوها األرض بشكل أقل‪،‬‬ ‫وه��و م��ا سيجعل ال�ك��وك��ب األرضي‬ ‫خ��ارج م��دار الشمس عندما تتغير‬ ‫هيئتها‪ .‬بعد مرحلة ال�ت�ح��ول هاته‪،‬‬ ‫سيتضاءل حجم ال��مس وستنكمش‬ ‫وستتحول إل��ى م��ا يسمى ب�� «القزم‬ ‫األب��ي��ض» (جن ��م ق�ل�ي��ل ال �ل �م �ع��ان في‬ ‫السماء)‪ ،‬الذي سيبرد تدريجيا إلى‬ ‫أن يكف عن بعث الضوء بعد مرور‬ ‫حوالي عشرين مليار سنة‪.‬‬ ‫إذن ي�ب��دو ب��أن ت��وس��ع ال �ك��ون أمر‬ ‫ال مفر م�ن��ه‪ ،‬وف��ي غ�ض��ون امل��الي�ي��ر من‬ ‫السنني‪ ،‬لن تبقى في الكون مجرد ثقب‬ ‫س��وداء ضخمة ال يصدر عنها الضوء‪.‬‬ ‫رمبا يكون مصيرنا هو العتمة املطلقة‪.‬‬

‫عن آنس بن مالك‪ ،‬قال رسول‬ ‫ال �ل��ه ص �ل��ى ال �ل��ه ع �ل�ي��ه وس��ل��م‪ :‬من‬ ‫عالمات الساعة الكبرى «أن يرفع‬ ‫العلم ويثبت اجلهل‪ ،‬ويظهر الزنا‪،‬‬ ‫ويشرب اخلمر‪ ،‬وتكثر النساء ويقل‬ ‫الرجال حتى يكون خلمسني امرأة‬ ‫ال�ق�ي��م ال��واح��د‪ ».‬ألج��ل ف�ه��م ميقات‬ ‫ن �ه��اي��ة ال �ع��ال��م ف��ي اإلس � ��الم‪ ،‬الذي‬ ‫يصفه ه��ذا احل��دي��ث النبوي بشكل‬ ‫ج�ي��د‪ ،‬يتعني على امل��رء ال �ع��ودة إلى‬ ‫ب��داي��ة ظ �ه��ور ال �ق��رآن ال �ك��رمي‪ .‬ففي‬ ‫القرن السابع امل�ي��الدي‪ ،‬وم��ع بداية‬ ‫نزول القرآن الكرمي لم يكن في وسع‬ ‫أت �ب��اع ال��رس��ول اس�ت�ي�ع��اب الوحي‬ ‫اإلل�ه��ي إال ف��ي ص��ورة القطيعة مع‬ ‫العالم «اآليل إلى الزوال» الذي كانوا‬ ‫ي�ع��رف��ون��ه‪ ،‬وت�ل�ق��ي ال��وع��د باستقبال‬ ‫عالم جديد‪ ،‬سيكتشفونه بالتدريج‪.‬‬ ‫ولم يكن في وسع اخلالق إذن إنزال‬ ‫ال��وح��ي ب��االس�ت�ع��ان��ة باملصطلحات‬ ‫املتداولة داخل النظام القبلي‪ ،‬ولذلك‬ ‫ك��ان يتعني ترجمة املعنى عبر لغة‬ ‫رمزية ومبدعة‪ .‬وبالتالي‪ ،‬ولكي يتم‬ ‫استيعاب العقاب اإللهي‪ ،‬كان يتعني‬ ‫أن ينخرط ذلك العقاب في إطار أحد‬ ‫مت�ظ�ه��رات احلقيقة اإلل�ه�ي��ة اجللية‪،‬‬ ‫واملتعارضة مع تركة الوثنية لقبائل‬ ‫البدو‪.‬‬ ‫وهذه الرؤية حول العالم اآلخر‬ ‫ف��ي ح��د ذات �ه��ا تتحكم فيها أفكار‬ ‫اخلالص بشكل قوي؛ مثل «املطهر»‬ ‫(ل��م ي��رد ه��ذا املصطلح ف��ي النص‬ ‫القرآني‪ ،‬لكننا نستطيع استخالص‬ ‫وج� ��وده)‪ ،‬وي ��وم احل �س��اب‪ ،‬وميزان‬ ‫اآلخ��رة‪ ،‬وال�ص��راط املستقيم‪ ،‬الذي‬ ‫يقود املصطفني نحو اجلنة‪ ،‬ويترك‬ ‫املغضوب عليهم يتهاوون في النار‪.‬‬ ‫وف� ��ي امل� �ق ��ام األخ� �ي ��ر ت��أت��ي ساعة‬ ‫احلساب األخير‪ .‬وبينما كانت قبائل‬ ‫البدو تؤمن بالتسلسالت الرئيسية‬ ‫ال �ك �ب��رى للطبيعة‪ ،‬وت�ع�ب��د الشمس‬ ‫وال ��ري ��ح‪ ،‬وت �ن �ح �ن��ي أم� ��ام األصنام‬ ‫والتماثيل‪ ،‬وتخشى امل�ي��اه الراكدة‬


‫‪17‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1940 :‬اخلميس ‪2012/12/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اينشتاين‪ :‬إذا انقرض النحل سيموت البشر‬ ‫للعالم الفيزيائي ألبيرت اينشتاين العديد من املقوالت الشهيرة‪ ،‬لكن واحدة‬ ‫من تلك املقوالت تظل جد مثيرة للجدل‪ ،‬نظرا لراهنيتها وحتدثها عن نهاية‬ ‫احلياة على سطح األرض‪ ،‬حيث اعتبر أن بقاء البشر على سطح األرض مرتبط‬ ‫بتواجد النحل‪ .‬وبناءا على هذه الرؤية ألب النسبية‪ ،‬الحظ العلماء أن ظاهرة‬ ‫املوت املفاجئ للنحل بأعداد كبيرة أصبحت تهدد احلياة على كوكب األرض‪،‬‬ ‫حيث قال أينشتاين عنها‪« :‬إذا اختفى النحل من األرض فإنه سيبقى لإلنسان ‪4‬‬ ‫سنوات فقط ليعيش عليها‪».‬‬ ‫وعلى هامش السيناريوهات التي تتحدث عن نهاية العالم‪ ،‬يبقى الضمور‬ ‫الكثيف للنحل أمرا يبعث على الكثير من القلق‪ .‬ففي مستهل هذه السنة اكتشف‬ ‫فريق من الباحثني وجود حشرة تدفع النحل املربى إلى ترك خليته‪ ،‬وبعدما‬ ‫تتيه أس��راب النحل ينتهي مصيرها إلى امل��وت‪ .‬كما أن وضعية النحل البري‬ ‫ليست أفضل ح��اال؛ ففي فرنسا مثال انقرضت أصناف عديدة من السالالت‬ ‫املسجلة بالبالد‪ ،‬ومت تقدمي العديد من التفسيرات بخصوص ه��ذه الظاهرة‬ ‫التي تتداخل فيها عوامل عدة‪ ،‬مثل األم��راض والفيروسات‪ ،‬والتأثير السيء‬ ‫الستعمال املبيدات احلشرية على النحل‪ ،‬وتناقص املوارد التي يتغذى عليها‬ ‫النحل‪ .‬كما أن دراس��ة سويسرية تطرقت إلى كون استعمال الهواتف النقالة‬

‫يؤثر سلبا على النحل‪ ،‬حيث تشوش اإلشارات التي تصدر عن الهواتف النقالة‬ ‫على اإلش��ارات التي يرسلها النحل‪ ،‬وبالتالي تتيه الكثير من أسرابه ويكون‬ ‫مصيرها هو املوت‪.‬‬ ‫وحسب اإلحصائيات األمريكية‪ ،‬انخفضت نسبة النحل داخ��ل الهكتار‬ ‫الواحد بأكثر من ‪ 90‬في املائة‪ .‬هذا الرقم يصبح مهوال إذا علمنا أن أكثر من‬ ‫‪ 70‬في املائة من إنتاج العالم من احملاصيل الزراعية يعتمد على التلقيح الذي‬ ‫يلعب النحل فيه دورا فعاال بسبب األع��داد الكبيرة للنحل وطريقة تنقله بني‬ ‫احلقول ونقله للقاح‪ .‬لكن للمعهد الفرنسي للبحث الفالحي واالقتصادي رأي‬ ‫مخالف في املوضوع‪ ،‬إذ يرى بأن تداعيات انقراض النحل لن تهدد حياة البشر‬ ‫على سطح األرض‪ ،‬رغم التأثيرات الكارثية الكثيرة املرتبطة بذلك‪ .‬فاحملاصيل‬ ‫الزراعية تعتمد على نقل اللقاح لكي تنمو وتتكاثر‪ ،‬وال يوجد أفضل من النحل‬ ‫ليقوم بهذا العمل‪ .‬ويرى نفس املعهد الفرنسي أن ‪ 30‬في املائة من الطعام الذي‬ ‫نتناوله يتأتى بفضل هذا التلقيح اجلوي املجاني‪ ،‬وبدونه ستتراجع املردودية‬ ‫الفالحية وجودة احملاصيل في اآلن ذاته‪ .‬وكنتيجة مباشرة لذلك سترتفع أسعار‬ ‫املنتجات الغذائية‪ .‬وبهذا تأخذ مقولة اينشتاين معناها الكامل‪ ،‬فقد كان محقا‬ ‫فيما يتعلق بالنحل‪.‬‬

‫مـات السـاعـة وفـق املـنـظـور اإلسـالمـــي‬ ‫وت �ت��وج��س م ��ن ال� �س� �ح ��رة‪ ،‬ج� ��اء القرآن‬ ‫ليعلمهم حقائق تفوق كل ما هو حسي‪،‬‬ ‫حقائق مجردة وتفوق قدرة اإلنسان على‬ ‫اإلدراك‪ .‬كما أشار النص القرآني بصفة‬ ‫خاصة إلى وجود عوالم متراكبة يستطيع‬ ‫املرء الصعود إليها من خالل الزهد الذي‬ ‫ينبني على االمتناع ع��ن الشهوات ونيل‬ ‫اجلزاء‪ ،‬وليس باالستعانة فحسب بالتفكير‬ ‫العقالني‪.‬‬

‫نهاية العالم‬ ‫تأخذ نهاية العالم معناها الكامل في‬ ‫ه��ذه التراتبية بني ما هو حسي وظاهر‪،‬‬ ‫وما هو غيبي ومجرد‪ .‬كما تأخذ معناها‬ ‫في نهاية املطاف في إطار نبوءة يتم فيها‬ ‫دائ�م��ا إرج��اء م��ا سيحصل ف��ي الغد إلى‬ ‫تخوم العالم في وقته الراهن‪ .‬إن الرهبة‬ ‫واخل� ��وف م��ن ال�ن�ه��اي��ة مت�ن��ع التجاوزات‬ ‫البشرية وتكبحها‪ ،‬بنفس احلدة التي ترفع‬ ‫من خاللها الصور املفزعة درج��ة الرهبة‬ ‫اجلماعية لدى األولني من األتباع؛ فاجلنة‬ ‫موجودة بدون أدنى شك‪ ،‬لكن جهنم هي‬ ‫م��ن تنال القسط األوف��ر م��ن التوصيفات‬ ‫جد املرعبة‪ .‬إنها املكان ال��ذي تتواجد به‬ ‫الشجرة اللعينة‪ ،‬أو الزقوم‪ ،‬التي سيأكل‬ ‫منها كل جائع‪ ،‬إنها احلطمة (النار التي‬ ‫تلتهم األح �ش��اء)‪ ،‬إن�ه��ا ال�ق��در ال�ت��ي تفور‬ ‫منها ألسنة النار والتي سيلقى داخلها‬ ‫ال �ه��ال �ك��ون م��ن األع �ل��ى‪ .‬ك�م��ا ت�ت��الق��ى كل‬ ‫ال �ظ��روف النفسية املرتبطة بفناء الدنيا‬ ‫في بعض اآلي��ات القرآنية‪ ،‬ويظل اخلوف‬ ‫احل��دس��ي‪ ،‬وال�ش�ن�ي��ع‪ ،‬وامل�ت�ع��اظ��م احملرك‬ ‫األس��اس��ي وراءه ��ا‪ .‬كما أن الطريق التي‬ ‫تؤدي إلى النار أسهل من تلك التي تفضي‬ ‫إلى اجلنة‪ .‬ومنذ تلك الوهلة‪ ،‬وقبل أن يقدم‬ ‫الرسل املنذرين بالسوء على اإلف��راط في‬ ‫رس��م ص��ورة للغيب م��ن خ��الل متثالتهم‪،‬‬ ‫ش��رع امل��ؤم �ن��ون ال �ص��ادق��ون واملتورعون‬ ‫ف��ي التنقيب بشكل حثيث ع��ن العالقات‬ ‫الدالة على حلول الساعة ونهاية العالم‪.‬‬ ‫لقد انفتح ال�ن��ص ال�ق��رآن��ي على ك��ل هذه‬ ‫التكهنات‪ ،‬وتطرق شفهيا وكتابيا لألسباب‬ ‫ال�ت��ي تفسر بشكل بديهي ال�ت��وج��س من‬ ‫جهنم‪.‬‬ ‫وف� ��ي ه� ��ذا ال� �ص���دد‪ ،‬ت �ش �ي��ر سورة‬

‫التكوير‪ ،‬وبشكل خ��اص من خ��الل عملية‬ ‫الكسوف‪ ،‬إلى مآل الذين سينالون العقاب‪:‬‬ ‫« ِإ َذا ال� َّ‬ ‫�س ُك�� ِ ّ�و َر ْت (‪َ )1‬و ِإ َذا ال ُن ُّجو ُم‬ ‫�ش� ْم� ُ‬ ‫اجل َب ُ‬ ‫ال ُس ِ ّي َر ْت (‪َ )3‬و ِإ َذا‬ ‫ا ْن َك َد َر ْت (‪َ )2‬و ِإ َذا ْ ِ‬ ‫الْعِ َشا ُر ُع ِ ّطلَ ْت (‪َ )4‬و ِإ َذا الْ ُو ُح ُ‬ ‫وش ُح ِش َر ْت‬ ‫وس‬ ‫(‪َ )5‬و ِإ َذا الْ ِب َحا ُر ُس ِ ّج َر ْت (‪َ )6‬و ِإ َذا ال ُّن ُف ُ‬ ‫ز ِ ُّو َج ْت (‪َ )7‬و ِإ َذا ْامل َ� ْو ُءو َد ُة ُس ِئلَ ْت (‪ِ )8‬ب َأ ِ ّي‬ ‫الص ُح ُف ن ُِش َر ْت (‪)10‬‬ ‫َذن ٍْب ُق ِتلَ ْت (‪َ )9‬و ِإ َذا ُّ‬ ‫الس َما ُء ُك ِش َط ْت (‪َ )11‬و ِإ َذا ْ َ‬ ‫اجل ِحي ُم‬ ‫َو ِإ َذا َّ‬ ‫ُس� ِ ّ�ع � َر ْت (‪َ )12‬و ِإ َذا ْ َ‬ ‫اجل � َّن � ُة ُأ ْز ِل � َف� ْ�ت (‪)13‬‬ ‫َع ِل َم ْت َنف ٌْس َما َأ ْح َ‬ ‫ض َر ْت (‪.»)14‬‬ ‫ك��ل ه ��ذه ال �ت �م �ظ �ه��رات ت �ت��وق��ع زوال‬ ‫العالم وبعث الروح (مت ذكر مفردة القيامة‬ ‫أكثر من ثالثمائة مرة في القرآن الكرمي)‪.‬‬ ‫ويتم أخذ تلك التمظهرات بشكل حرفي‪،‬‬ ‫وي �ك �ف��ي ف �ق��ط أن ي�ظ�ه��ر زل� ��زال أش ��د من‬ ‫الزالزل السابقة‪ ،‬أو النار الشديدة‪ ،‬أو أي‬ ‫ك��ارث��ة‪ ،‬أو أن تظهر عاهة بيولوجية لكي‬ ‫يشتعل لهيب الشهوات‪ ،‬ولكي يتذكر كل‬ ‫شخص األه ��وال املقلقة جلهنم الهاوية‪.‬‬ ‫وف ��ي ب �ع��ض ال��س��ور األخ � ��رى‪ ،‬ت ��رد عدة‬ ‫تفاصيل أخ��رى وتظهر بصفة متكررة‪...‬‬ ‫ومبا أن تلك التمظهرات تسري على جميع‬ ‫البشر وليست تخص املسلمني فحسب‪،‬‬ ‫فذلك مينحها قوة جبارة‪.‬‬

‫النهاية ستكون كونية‬ ‫وبالتالي كما ورد في س��ورة احلج‪،‬‬ ‫اآلي��ة ‪َ « :2‬ي � ْو َم َت َر ْو َن َها َت ْذ َه ُل ُك� ُّ�ل ُم ْر ِض َعةٍ‬ ‫َض ُع ُك ُّل َذ ِ‬ ‫ض َع ْت َوت َ‬ ‫َع َّما َأ ْر َ‬ ‫ات َح ْم ٍل َح ْملَ َها‬ ‫ّاس ُس َكا َرى َو َما هُ م ِب ُس َكا َرى»‪،‬‬ ‫َو َت َرى ال َن َ‬ ‫ستكون ساعة الفناء ذات بعد كوني‪ ،‬ولن‬ ‫ت�ك��ون فقط ذات بعد محلي‪ .‬وف��ي سورة‬ ‫أخ� ��رى ي ��رد احل��دي��ث ع��ن ال �س �م��اء التي‬ ‫يغطيها السواد الدامس غير املعتاد‪ .‬وفي‬ ‫امل �ق��ام األخ��ي��ر‪ ،‬س�ت�ح��ل ب �ع��ض الظواهر‬ ‫التي تخالف املنطق في غفلة من اجلميع‪،‬‬ ‫وسيبعث امل��وت��ى م��ن ق�ب��وره��م‪ ،‬وستعيش‬ ‫اجل��زي��رة ال�ع��رب�ي��ة ع�ل��ى وق��ع ه��زة عظيمة‬ ‫وس�ي�ص�ب��ح أس�ف�ل�ه��ا أع��اله��ا‪ ،‬وسيختفي‬ ‫املشرق واملغرب تزامنا مع ظهور يأجوج‬ ‫ومأجوج اللذين سيتحكمان في العدم‪.‬‬ ‫إن ه��ذي��ن الكائنني املنتميني للعالم‬ ‫السفلي يجلبان الكثير من اخلوف لدرجة‬ ‫أنه لم يستطع أي نص حتى اليوم تقدمي‬

‫توصيف لهما‪ .‬إن وقع تسميتهما املرتبطة‬ ‫بالسحر تثير لوحدها ال �ف��زع‪ ...‬وبشكل‬ ‫خ ��اص‪ ،‬ي�ت��م ك��ذل��ك م��الح�ظ��ة م��ا يجري‬ ‫على األرض بشكل ج��د دق�ي��ق‪ ،‬ألن‬ ‫العالمات األرضية لها تأثير جد‬ ‫ك��ارث��ي ع�ل��ى ال�ك��ائ��ن البشري‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬يرد حتذير‬ ‫أول في بداية س��ورة احلج‪:‬‬ ‫�اس ا َّت ُقوا‬ ‫«(‪َ )1‬يا َأ ُّي � َه��ا ال � َّن� ُ‬ ‫السا َع ِة‬ ‫َر َّب � ُك � ْم ِإ َّن َزلْ�� َزلَ�� َة َّ‬ ‫َش ْي ٌء َعظِ ي ٌم (‪َ )2‬ي ْو َم َت َر ْو َن َها‬ ‫َت � ْذ َه� ُ�ل ُك � ُّ�ل ُم � ْر ِض � َع��ةٍ َع َّما‬ ‫َض ُع ُك� ُّ�ل َذ ِ‬ ‫ض� َع� ْ�ت َوت َ‬ ‫َأ ْر َ‬ ‫ات‬ ‫ّاس‬ ‫َح ْم ٍل َح ْملَ َها َو َت َرى ال َن َ‬ ‫ُس َكا َرى َو َم��ا هُ م ِب ُس َكا َرى‬ ‫اب ال� ّلَ� ِه َشدِ ي ٌد»‪.‬‬ ‫َولَ��كِ � َّ�ن َع� � َذ َ‬ ‫كما أن النص القرآني كان‬ ‫واضحا في هذا املوضوع في‬ ‫سورة «الزلزلة» في آياتها األربع‬ ‫األول��ى‪ِ )1(« :‬إ َذا ُزلْ��زِ لَ� ِ�ت األَ ْر ُ‬ ‫ض‬ ‫زِ لْزَالَ َها(‪َ )2‬و َأخْ َر َج ِت األَ ْر ُ‬ ‫ض َأ ْثقَالَ َها‬ ‫نسانُ َما لَ َها(‪َ )4‬ي ْو َمئ ٍِذ ُحت َِدّثُ‬ ‫(‪َ )3‬وقَا َل ا ِإل َ‬ ‫َأخْ َبا َر َها»‪ .‬أما الرسول فقد قال في هذا‬ ‫�س��ا َع � ُة َح � َّت��ى ت َْط ُل َع‬ ‫ال �ص��دد‪« :‬ال َت � ُق��و ُم ال� َّ‬ ‫َّ‬ ‫الش ْم ُس مِ � ْن َمغْرِ ِب َها‪َ ،‬ف � ِإ َذا َطلَ َع ْت َو َرآ َها‬ ‫ني ال َي ْن َف ُع‬ ‫ّاس آ َمنُوا َأ ْج َم ُعونَ ‪َ ،‬و َذل َِك ِح َ‬ ‫ال َن ُ‬ ‫ميا ُن َها لَ ْم َت ُك ْن آ َمن َْت مِ ْن َق ْب ُل ‪َ ،‬أ ْو‬ ‫َنف ًْسا ِإ َ‬ ‫ميا ِن َها خَ ْي ًرا»‪ .‬حينها سيدرك‬ ‫َك َس َب ْت فِ ي ِإ َ‬ ‫البشر بأن نهاية العالم وشيكة‪ .‬لكن‪ ،‬وفي‬ ‫ما وراء هذه العالمات ذات البعد الرمزي‬ ‫ال�ك�ب�ي��ر (ألن �ه��ا متقلبة األوج � ��ه)‪ ،‬حاولت‬ ‫بعض ال�ن�ص��وص‪ ،‬ال�ت��ي نستطيع حتديد‬ ‫تاريخها بدقة‪ ،‬أن تتطرق لهذا املوضوع‬ ‫من خالل توسيع أفقه لكي يشمل حدود‬ ‫اخليال البشري‪.‬‬

‫في القرآن وفقا آلليات ه��ذا الزمن الذي‬ ‫ال ينفذ‪ ،‬لكن م��ن املستحيل حت��دي��د هذا‬ ‫الزمن وفقا للمدد الفيزيائية‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫حتويله إلى زمن ميكن حتديد مدته‬ ‫تاريخيا‪.‬‬ ‫من جانب آخر لم تتطرق‬ ‫ال� �ن� �ص ��وص اإلس ��الم� �ي ��ة ملا‬ ‫يصطلح عليه عند املسيحيني‬ ‫ب� «نوستراداموس»‪ ،‬ولكن‬ ‫مت��ت بكثرة اإلش ��ارة إلى‬ ‫ال �ك �ه��ن‪ ،‬وازده � ��ر بشكل‬ ‫كبير علم التنجيم‪ .‬ومن‬ ‫ذل��ك املنطلق‪ ،‬أدى خلق‬ ‫ه � ��ذا احل� �ق���ل املتشعب‬ ‫إل� ��ى ت ��وات ��ر ال��ع��دي��د من‬ ‫ال �ت �ك �ه �ن��ات‪ ،‬ال �ت��ي تتراوح‬ ‫ب��ني ب �ض��ع ك �ل �م��ات وهمية‪،‬‬ ‫وب��دون أية ج��ذور‪ ،‬إلى املئات‬ ‫م��ن ال�ن�ظ��ري��ات ال �ت��ي مت�ي��ل إلى‬ ‫ال �ت��وك �ي��د‪ .‬ومب ��ا أن ع��ام��ة الناس‬ ‫تواقون وقلقون في طبيعتهم‪ ،‬ونظرا‬ ‫ل�ض��رورة إع��داده��م بشكل مسبق للحظة‬ ‫التي سيفنى فيها العالم‪ ،‬فقد انشغل بهذا‬ ‫األمر عدد كبير من العلماء‪ ،‬وأحيانا بعض‬ ‫األول �ي��اء‪ ،‬وبعض األئ�م��ة وال��دع��اة‪ ،‬وكانت‬ ‫املنهجية التي اتبعوها جد متينة‪ ،‬حيث مت‬ ‫ترتيب ع��الم��ات الساعة حسب أهميتها‪:‬‬ ‫فمنها البعيدة‪ ،‬والقريبة‪ ،‬والوشيكة‪ .‬لكن‬ ‫املرجعية املتبعة ظلت نفسها‪ ،‬حيث تتم‬ ‫العودة إلى النصوص التي تركها العلماء‬ ‫األول��ون في اإلس��الم‪ ،‬وأصحاب التفسير‬ ‫ال� �ق ��رآن ��ي‪ ،‬وك �ل �ه��م ي��ق��دم��ون م� �ي ��زة عدم‬ ‫تخصيصهم جلهدهم ألجل الرد باحلجج‬ ‫املعاكسة‪ ،‬أو تصحيح األف �ك��ار ال�ت��ي قد‬ ‫يرون بأنها خاطئة‪ .‬كما أن أفكارهم كانت‬ ‫أحيانا غريبة األطوار‪ ،‬وظلت تهتم أساسا‬ ‫بالبعد األخ��الق��ي‪ ،‬وف�س��اد تلك األخالق‪،‬‬ ‫وتبني قيم دخيلة على الدين اإلسالمي‪.‬‬ ‫وبالتالي‪ ،‬يتم احلديث عن انتشار اللواط‬ ‫بشكل واس ��ع‪ ،‬واس�ت�ب��اح��ة ال��زن��ا‪ ،‬وتبرج‬ ‫النساء‪.‬‬

‫حلظة قيام ال�ساعة‬ ‫ظلت قابلة للتحيني‬ ‫يف اأي حلظة من‬ ‫قبل املجموعات‬ ‫املختلفة التي توؤمن‬ ‫باخلال�ص‬

‫الدجال والجساسة‬ ‫كما مت التطرق كذلك إلى الدجال (الذي‬ ‫يدعي بأنه املسيح)‪ ،‬واجلساسة (الدابة‬ ‫التي تتجسس على الناس وتأتي باألخبار‬ ‫للدجال)‪ ،‬وبعث املسيح‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫يعد حسب القرآن الكرمي إحدى العالمات‬ ‫األك �ي��دة على ق�ي��ام ال�س��اع��ة‪ .‬وف��ي سورة‬ ‫امل��رس��الت‪ ،‬وبالضبط في اآلي��ات ‪ ،7‬و‪،8‬‬ ‫و‪ ،9‬و‪ ،10‬نستطيع أن نقرأ بأن قيام الساعة‬

‫وف� � � �ق � � ��ا‬ ‫سيحد ث‬ ‫للمشيئة اإللهية كما فسر ذل��ك القرآن‪:‬‬ ‫« ِإ َّ َ‬ ‫ن ��ا ُت��و َع �دُونَ لَ � َواقِ � ٌع (‪َ )7‬ف� � ِإ َذا ال ُن ُّجو ُم‬ ‫الس َما ُء ُفرِ َج ْت (‪َ )9‬و ِإ َذا‬ ‫ُطمِ َس ْت (‪َ )8‬و ِإ َذا َّ‬ ‫اجل َب ُ‬ ‫ال ن ُِسف َْت (‪».)10‬‬ ‫ِْ‬ ‫إذن فاحتمال كشف احلجاب (نهاية‬ ‫ال�ع��ال��م) أم��ر ج��د وارد حسب النصوص‬ ‫الدينية اإلسالمية‪ .‬وسيحدث ذل��ك األمر‬ ‫ف��ي ال�ل�ح�ظ��ة ال �ت��ي ستسبق ف �ن��اء العالم‬ ‫الذي نعيش فيه‪ .‬كما مت حتديد ‪ 13‬واقعة‬ ‫سترتبط مباشرة بنهاية العالم (أحوال‬ ‫اآلخ� ��رة)‪ ،‬وبتحقيق اإلرادة اإلل�ه�ي��ة في‬ ‫الصورِ‬ ‫إن�ه��اء م��ا خلقه‪َ « :‬ف� � ِإ َذا ُن��فِ ��خَ فِ ��ي ُّ‬ ‫اح � � � َد ٌة (‪َ )13‬و ُح��مِ ��لَ� ِ�ت ْاألَ ْر ُ‬ ‫َن � ْف��خَ � ٌة َو ِ‬ ‫ض‬ ‫اجل َب ُ‬ ‫ال َف ُد َّكتَا َد َّك ًة َو ِ‬ ‫اح� َد ًة (‪َ )14‬ف َي ْو َمئ ٍِذ‬ ‫َو ْ ِ‬ ‫َو َق � َع� ِ�ت الْ� َواقِ � َع � ُة (‪َ )15‬وا ْن� َ‬ ‫الس َما ُء‬ ‫�ش � َّق� ِ�ت َّ‬ ‫َفهِ َي َي ْو َمئ ٍِذ َواهِ َي ٌة (‪( .»)16‬سورة احلاقة‬ ‫اآلي��ات ‪ .)13-16‬لكن‪ ،‬لم يرد بأي حال‬ ‫ذكر ميقات حصول هذا األمر‪ ،‬وال يوجد‬ ‫أي شيء يفيد بأن الزمن اإللهي يساوي‬ ‫الزمن كما هو معروف بني البشر‪ .‬أحد‬ ‫التفسيرات املرتبطة بهذا األمر تقول بأن‬ ‫الزمن اإللهي ال منتهي‪ .‬ويظل األمر األكيد‬ ‫ه��و أن اخل��ال��ق حت��دث بشكل مستفيض‬

‫رفضها البعض‬

‫وب ��دون أن ي�ك��ون ف��ي ذل��ك األم��ر أي‬ ‫ش�ك��ل م��ن أش �ك��ال تقييد احل��ري��ة‪ ،‬يرمي‬ ‫هذا اخلطاب إلى «احلفاظ» على العالقات‬

‫االجتماعية القائمة في حالتها‪ ،‬وذلك من‬ ‫خالل التنديد القبلي بالتحوالت املرتبطة‬ ‫باحلداثة‪ .‬وف��ي ه��ذا الصدد‪ ،‬يظل حديث‬ ‫ال ��رس ��ول اآلت� ��ي ن��وذج��ا واض��ح��ا على‬ ‫امل�ف��ارق��ة التاريخية‪« :‬سيأتى زم��ان على‬ ‫أم�ت��ى يستحلون فيه احل��را و احل��ري��ر و‬ ‫اخلمر و املعازف‪ ».‬لكن‪ ،‬وفي ظل اخلالفة‬ ‫العباسية ال�ت��ي حكمت ب�ب�غ��داد م��ن سنة‬ ‫‪ 750‬م (أي بعد قرن واحد فقط من نزول‬ ‫الوحي اإلل�ه��ي) إل��ى ح��دود سنة ‪،1258‬‬ ‫كانت كل هذه األم��ور منتشرة على نطاق‬ ‫واسع‪ ،‬إن لم يكن يتم التشجيع على القيام‬ ‫بها‪.‬‬ ‫وباالستعانة ببعض اآلي��ات القرآنية‬ ‫قام عدة فالسفة مسلمني‪ ،‬مثل احملاسبي‪،‬‬ ‫والغزالي‪ ،‬ومحمد أبدوح (الذين يصنفون‬ ‫ضمن العقالنيني) مبناقشة هذه املعتقدات‬ ‫على نحو متحمس‪ ،‬وقاموا بالدفاع عنها‪.‬‬ ‫لكن السواد األعظم كان له الذكاء اخلارق‬ ‫والقدرة على عدم املباالة بكل أشكال الفكر‬ ‫أو اإلميان التي ال تتالءم مع عقيدته‪ .‬كما‬ ‫ينبغي اإلشارة إلى أن حلظة قيام الساعة‬ ‫ظلت قابلة للتحيني في أي حلظة من قبل‬ ‫املجموعات املختلفة التي تؤمن باخلالص‪،‬‬ ‫والتي ظل اهتمامها الرئيس هو القضاء‬ ‫ع �ل��ى ال� ��دج� ��ال‪ ،‬ال � ��ذي ج� �س ��ده األع � ��داء‬ ‫التاريخيون لإلسالم‪ ،‬والذي يظل بالنسبة‬ ‫لهم العدو املتخيل ال��ذي يقف ضد إقامة‬ ‫عالم إسالمي أفضل ح��اال‪ .‬ومن بني تلك‬ ‫اجلماعات ظهرت مجموعة العتيبي‪ ،‬املوظف‬ ‫املتقاعد في احل��رس الوطني السعودي‪،‬‬ ‫وه ��ي واح� ��دة م��ن أك �ث��ر ت �ل��ك اجلماعات‬ ‫التي حظيت مبتابعة إعالمية كبيرة‪ ،‬وذلك‬ ‫بالرغم م��ن أن بعض م�ص��ادر املعلومات‬ ‫تظل غير واضحة‪ .‬ق��ام ه��ذا األخير رفقة‬ ‫مجموعة صغيرة باحتالل املسجد احلرام‬ ‫سنة ‪ ،1979‬وهو األمر الذي خلف حماما‬ ‫من ال��دم داخ��ل ه��ذا املكان املقدس جدا‪.‬‬ ‫وعلى امتداد عدة ساعات وعدة أي��ام‪ ،‬مت‬ ‫تبادل إط��الق النار الكثيف على مشارف‬ ‫الكعبة‪ ،‬القلب النابض لإلسالم‪ ،‬وداخل‬ ‫املمرات املتعددة وسط املبنى‪.‬‬ ‫التقى جهيمان العتيبي مبحمد بن‬ ‫عبد ال�ل��ه القحطاني ف��ي امل��دي�ن��ة املنورة‪،‬‬ ‫وت��زوج محمد القحطاني بأخت جهيمان‬ ‫العتيبي لتبدأ بعدها حادثة احل��رم املكي‬

‫الشهيرة‪ .‬وقبل حادثة احلرم رأى جهيمان‬ ‫ورف��اق��ه ف��ي امل�ن��ام أن امل�ه��دي املنتظر هو‬ ‫محمد القحطاني‪ .‬شكل أتباع القحطاني‬ ‫ج�م��اع��ة سلفية دول �ي��ة ت�ض��م ال �ع��دي��د من‬ ‫األفراد املتحدرين من السعودية‪ ،‬ومصر‪،‬‬ ‫وال��ي��م��ن‪ ،‬وال� � �س � ��ودان‪ ...‬ت��واج �ه��ت تلك‬ ‫املجموعة م��ع أف ��راد م��ن ال �ق��وات األمنية‬ ‫السعودية‪ ،‬وعناصر من الدرك الفرنسي‪،‬‬ ‫ومجموعة م��ن املستشارين التقنيني من‬ ‫ع��دة دول غربية‪ ،‬مب��ن فيهم األمريكيون‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ي�ض�ع��ون ال�س�ع��ودي��ة دائ �م��ا نصب‬ ‫أعينهم‪ .‬وحسب الشيعة‪ ،‬ستكون لعودة‬ ‫املهدي املنتظر على األرض وظيفتان‪ .‬أوال‪،‬‬ ‫سيدل ذلك األمر على نهاية العالم‪ ،‬وثانيا‬ ‫سيضمن لألتباع م��رورا أكثر يسرا في‬ ‫الرفيق األعلى‪ ،‬وقبول دخولهم إلى اجلنة‪.‬‬ ‫يوضح هذا األم��ر بأن املساعي اخلطيرة‬ ‫للعتيبي وإخ��وان��ه في السالح داخ��ل مكة‬ ‫كانت تهدف نوعا ما إلى تطهير املكان من‬ ‫كل أشكال الفساد البشري التي استشرت‬ ‫في املكان‪ .‬أما األمر األكثر إثارة‪ ،‬فهو أن‬ ‫الشخص الذي ادعى بأنه املهدي املنتظر‪،‬‬ ‫والذي توفي حامال سالحه بني يديه‪ ،‬بعدما‬ ‫مزقت قنبلة أطرافه‪ ،‬يتحدر من أحد أقدم‬ ‫القبائل التي عاشت بشبه اجلزيرة العربية‪.‬‬ ‫تلك القبيلة تدعى «قحطان»‪ ،‬ويعود تاريخ‬ ‫وجودها بشبه اجلزيرة العربية إلى القرن‬ ‫الثالث امليالدي‪ ،‬أي حوالي قرنني أو ثالثة‬ ‫قبل ظهور اإلس��الم‪ .‬إذن ش��اءت الصدف‬ ‫أن يكون الشخص الذي ادعى بأنه املهدي‬ ‫املنتظر‪ ،‬وكان في طريقه ليصبح كذلك لوال‬ ‫إيقافه من قبل «ق��وى ال��دج��ال»‪ ،‬من قبيلة‬ ‫ذات جذور تاريخية جد قدمية‪ ،‬وموغلة في‬ ‫ال�ق��دم ل��درج��ة أن املخطوطات وامللحمات‬ ‫التي سبقت اإلسالم تذكرها باالسم‪.‬‬ ‫ف ��ي وس �ع �ن��ا إذن ال� �ق ��ول ب���أن بعث‬ ‫املسيح وانتصاره ليس في نهاية املطاف‬ ‫سوى فصل من فصول التاريخ البشري‬ ‫ال��ذي ي��دور على محور ثابت‪ ،‬تقريبا كما‬ ‫ل��و أن أط �ل��س ق ��رر م��ؤق�ت��ا تغيير الكتف‬ ‫ال �ت��ي حت �م��ل ال��ك��رة األرض� �ي ��ة‪ ،‬مجازفا‬ ‫برؤيتها تنشطر إل��ى آالف األج��زاء‪ .‬ومع‬ ‫مرور الزمن‪ ،‬سنرى حتما بعض املظاهر‬ ‫األخ ��رى امل��رت�ب�ط��ة ب�ه��ذا ال�ق�ل��ق اإلنساني‬ ‫حيال نهاية العالم‪.‬‬ ‫* عن مجلة «إيستوريا»‬


‫الـدولـيـة‬

‫‪18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1940 :‬اخلميس ‪2012/12/20‬‬

‫هذا الخبر‬ ‫< ق��ال ممثل ادع��اء احتادي‪،‬‬ ‫أول أم����س ال���ث���اث���اء‪ ،‬إن شابا‬ ‫باكستاني امل��ول��د خطط لتفجير‬ ‫قنبلة في مدينة نيويورك انتقاما‬ ‫ل���أش���خ���اص ال����ذي����ن ق���ت���ل���وا في‬ ‫هجمات شنتها طائرات امريكية‬ ‫ب��دون طيار في افغانستان‪ ،‬لكنه‬ ‫فشل في جمع أموال كافية لتنفيذ‬ ‫امل���خ���ط���ط‪ .‬وأل���ق���ي ال��ق��ب��ض على‬ ‫رئيس علم قاضي «‪ 20‬عاما» مع‬

‫المحتجون طالبوا بإسقاط الدستور وإعادة االستفتاء عن طريق لجنة تضم كافة أطياف المجتمع‬

‫املصريون يخرجون في مسيرات احتجاجية بسبب نتيجة استفتاء الدستور‬ ‫املساء‬

‫حتمي املرأة‪ ،‬وال حرية التعبير‪ ،‬وال حرية‬ ‫االعتقاد‪ .‬ودعت جبهة اإلنقاذ‪ ،‬عقب اجلولة‬ ‫األول��ى‪ ،‬إل��ى إع��ادة اجلولة التي تقول إن‬ ‫منظمات املجتمع امل��دن��ي سجلت خالها‬ ‫آالف االنتهاكات‪.‬‬ ‫كما أشارت املعارضة إلى أن االنتهاكات‬ ‫شملت غياب اإلشراف القضائي في بعض‬ ‫مراكز االقتراع‪ ،‬واستبدال قضاة مبوظفني‬ ‫مدنيني بشكل غير ق��ان��ون��ي‪ ،‬واستخدام‬ ‫ب��ط��اق��ات اق��ت��راع غير مختومة‪ ،‬وحدوث‬ ‫ح��م��ات ل��ل��دع��اي��ة داخ����ل م���راك���ز اقتراع‪،‬‬ ‫ومضايقات لناخبني مسيحيني‪.‬‬

‫ان��ط��ل��ق��ت ف����ي ال���ق���اه���رة مسيرتان‬ ‫تضمان املئات‪ :‬إحداهما من منطقة شبرا‪،‬‬ ‫واألخ��رى من مسجد مصطفى محمود في‬ ‫منطقة املهندسني باجتاه ميدان التحرير‪،‬‬ ‫للمشاركة في مليونية «رف��ض االستفتاء»‬ ‫التي دعا إليها عدد من احلركات واألحزاب‬ ‫السياسية لرفض نتيجة االستفتاء‪.‬‬ ‫ويطالب احملتجون بإسقاط الدستور‪،‬‬ ‫وإعادة االستفتاء عن طريق جلنة تأسيسية‬ ‫تضم كافة أطياف املجتمع‪ ،‬وليس جماعة‬ ‫أو تيار واحد بعينه‪.‬‬ ‫كما انطلقت مسيرتان أخريان في نفس‬ ‫التوقيت م��ن أم��ام مسجد ال��ن��ور مبنطقة‬ ‫العباسية‪ ،‬ومسجد رابعة العدوية مبدينة‬ ‫نصر متوجهتني إلى القصر الرئاسي في‬ ‫منطقة مصر اجلديدة‪ ،‬وأكد املشاركون في‬ ‫املسيرتني املتوجهتني إلى قصر االحتادية‬ ‫أنهم سيقومون بحشد مسيرة إلى اللجنة‬ ‫ال��ع��ل��ي��ا ل��ان��ت��خ��اب��ات‪ ،‬ل���اع���ت���راض على‬ ‫عمليات التزوير وصمت اللجنة العليا عن‬ ‫اتخاذ أي إجراء ضد ما وصفوه بعمليات‬ ‫التزوير‪ ،‬التي شابت عملية االستفتاء على‬ ‫الدستور اجلديد‪.‬‬ ‫الخروج إلى الشوارع‬ ‫وكان االئتاف املعروف باسم «جبهة‬ ‫اإلنقاذ الوطني قد حث الناس على «اخلروج‬ ‫إلى الشوارع للدفاع عن حرياتهم‪ ،‬ومنع‬ ‫ال��ت��زوي��ر ورف���ض امل��س��ودة‪ .‬وق��ال��ت جبهة‬ ‫اإلن��ق��اذ إن «مخالفات وانتهاكات» شابت‬ ‫عملية التصويت التي ج��رت السبت ‪15‬‬ ‫ديسمبر املاضي‪ .‬ودع��ا ائتاف املعارضة‬ ‫امل��ص��ري��ني إل��ى «ح��م��اي��ة» م��ي��دان التحرير‬

‫بالقاهرة‪ ،‬ومناطق أخرى في أنحاء الباد‪،‬‬ ‫إلس��ق��اط «م��ش��روع ال��دس��ت��ور ال��ب��اط��ل‪ .‬كما‬ ‫رف���ض االئ��ت��اف م��زاع��م ج��م��اع��ة اإلخ���وان‬ ‫املسلمني ب��أن ‪ 57‬في املائة من الناخبني‬ ‫أي���دوا م��ش��روع ال��دس��ت��ور ف��ي احملافظات‬

‫العشر التي أجريت فيها املرحلة األولى من‬ ‫االستفتاء‪.‬‬ ‫كما عقد املستشار محمود أبوشوشة‪،‬‬ ‫عضو اللجنة العليا لانتخابات‪ ،‬مؤمترا‬ ‫صحفيا‪ ،‬رد فيه على دعاوى التزوير‪.‬‬

‫وق�����د ط���ال���ب���ت امل����ع����ارض����ة بتأجيل‬ ‫االستفتاء‪ ،‬قائلة إن اجلمعية التأسيسية‬ ‫املكلفة بصياغة الدستور م��ررت املسودة‬ ‫بالرغم من مقاطعة الليبراليني والعلمانيني‬ ‫وامل��س��ي��ح��ي��ني‪ .‬وأض���اف���ت أن امل���س���ودة ال‬

‫الفرصة األخيرة‬ ‫وتأتي املظاهرات بعد يوم من إعان‬ ‫مجلس إدارة ن��ادي قضاة مجلس الدولة‬ ‫مقاطعة امل��رح��ل��ة ال��ث��ان��ي��ة م��ن االستفتاء‬ ‫املزمع إقامتها يوم السبت ‪ 22‬من دجنبر‪،‬‬ ‫ب��ع��د م��ش��ارك��ة ق��ض��ات��ه ف��ي اإلش����راف على‬ ‫امل��رح��ل��ة األول����ى‪ .‬وب���رر ال��ن��ادي مقاطعته‬ ‫ب��أن اجلهات املسؤولة في ال��دول��ة لم تف‬ ‫ب��ال��وع��ود التي قطعتها على نفسها قبل‬ ‫بداية االستفتاء‪ ،‬والتي اشترطها املجلس‬ ‫ملشاركته في اإلشراف‪.‬‬ ‫وب��ال��ت��زام��ن م��ع إع���ان ق��ض��اة مجلس‬ ‫ال���دول���ة م��ق��اط��ع��ت��ه��م‪ ،‬ق���دم ال��ن��ائ��ب العام‬ ‫املستشار طلعت إبراهيم استقالته استجابة‬ ‫لضغوط ع��دد من أعضاء النيابة العامة‪.‬‬ ‫وأفادت تقارير بأن مجلس القضاء األعلى‬ ‫سيبحث االستقالة عقب اجلولة الثانية من‬ ‫االستفتاء على م��ش��روع ال��دس��ت��ور‪ .‬وجاء‬ ‫تعيني إبراهيم ب��إع��ان دس��ت��وري أصدره‬ ‫الرئيس محمد مرسي الشهر املاضي وأثار‬ ‫حالة من الغضب داخل النيابة العامة‪ ،‬وفي‬ ‫صفوف املعارضة‪.‬‬

‫محمود عباس يطالب بتمكني الالجئني في سوريا من دخول األراضي الفلسطينية‬ ‫املساء‬

‫طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس‪ ،‬أمس‬ ‫األرب��ع��اء‪ ،‬األمم املتحدة واملجتمع الدولي بتمكني‬ ‫الاجئني الفلسطينيني‪ ،‬الذين يحاولون الهرب من‬ ‫القتال في سوريا‪ ،‬من دخول األراضي الفلسطينية‪.‬‬ ‫وقالت وكالة األنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»‬ ‫بهذا اخلصوص‪« :‬لقد طلب رئيس دول��ة فلسطني‬ ‫محمود ع��ب��اس م��ن أم��ني ع��ام االمم امل��ت��ح��دة بان‬ ‫كي مون واملجتمع الدولي متكني أبناء شعبنا في‬

‫سوريا من دخول األراضي الفلسطينية»‪.‬‬ ‫وحسب «وفا» فإن هذا يأتي «نتيجة ما تتعرض‬ ‫له املخيمات الفلسطينية من ويات الصراع الدموي‬ ‫في سوريا»‪.‬‬ ‫ونفذ الطيران احلربي السوري غ��ارات جوية‬ ‫ع��دة على مخيم اليرموك لاجئني الفلسطينيني‬ ‫بعد ظهر الثاثاء املاضي‪ ،‬بعد ساعات من سيطرة‬ ‫مقاتلني فلسطينيني وس��وري��ني معارضني للنظام‬ ‫على أج���زاء كبيرة م��ن املخيم ال��واق��ع ف��ي جنوب‬ ‫دمشق‪ ،‬كما ذكرت جلان التنسيق احمللية والهيئة‬

‫العامة للثورة السورية أن قصفا مدفعيا وبالهاون‬ ‫استهدف أيضا املخيم‪.‬‬ ‫وكان مسلحو املعارضة السورية مدعومني من‬ ‫فلسطينيني من فصائل مناهضة للنظام السوري‬ ‫أحرزوا في وقت سابق تقدما واضحا على األرض‬ ‫داخل مخيم اليرموك‪ ،‬حسب ما ذكر املرصد وسكان‬ ‫من املخيم‪ .‬وترافق ذلك مع تواصل حركة النزوح‬ ‫الكثيف م��ن املخيم ال��ى أح��ي��اء أخ��رى ف��ي دمشق‬ ‫وخارجها وإلى لبنان املجاور‪.‬‬ ‫وأدان ك��ل م��ن ع��ب��اس وح��رك��ة ح��م��اس التي‬

‫تسيطر على قطاع غ��زة قصف ال��ي��رم��وك‪ .‬ووفقا‬ ‫ألرق��ام ص��ادرة عن وكالة غ��وث وتشغيل الاجئني‬ ‫الفلسطينيني (االون�����روا) ي��وج��د ‪ 486‬أل��ف الجئ‬ ‫فلسطيني يقيمون في ‪ 9‬مخيمات رسمية و‪ 3‬غير‬ ‫رسمية في سوريا‪ .‬وقد حاول الفلسطينيون عدم‬ ‫ال��ت��دخ��ل ف��ي ال��ن��زاع ال��دائ��ر ف��ي س��وري��ا ب��ني نظام‬ ‫الرئيس بشار األس��د واملتمردين وه��و موقف أكد‬ ‫عليه الرئيس الفلسطيني عباس‪ .‬وقالت «وفا» إن‬ ‫عباس «أكد على املوقف الفلسطيني من عدم التدخل‬ ‫في شؤون الدول العربية الداخلية»‪.‬‬

‫شقيقه ش��ه��ري��ار ع��ل��م ق��اض��ي في‬ ‫ف���ورت ل��ودري��دل ب��والي��ة فلوريدا‬ ‫ف���ي ‪ 29‬ن��وف��م��ب��ر‪ .‬ووج���ه���ت إلى‬ ‫األخوين‪ ،‬وكاهما يحمل اجلنسية‬ ‫األمريكية‪ ،‬اتهامات بالتآمر لتقدمي‬ ‫دعم إلرهابيني والتآمر الستخدام‬ ‫س��اح تدمير شامل‪ .‬وي��واج��ه كل‬ ‫منهما حكما بالسجن ملدة ‪ 15‬عاما‬ ‫إذا أدينا بتهمة التآمر لتقدمي دعم‬ ‫مادي إلرهابيني‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫إعدام سوداني في السعودية‬ ‫أدين بجرمية قتل‬

‫أعلنت وزارة الداخلية السعودية إعدام‬ ‫سوداني في مكة‪ ،‬أمس األربعاء‪ ،‬إثر إدانته بقتل‬ ‫أحد مواطنيه بواسطة ضربه بقطعة خشبية على‬ ‫رأسه‪ ،‬حسب بيان رسمي للوزارة أكد أن «عثمان‬ ‫الصديق حامد محمد‪ ،‬سوداني اجلنسية‪ ،‬أقدم‬ ‫على قتل السوداني ص��اح الصديق عبد الله‬ ‫احمد‪ ،‬ما أدى إلى وفاته بسبب خاف حصل‬ ‫بينهما»‪ .‬وبذلك يرتفع الى ‪ 76‬على األق��ل عدد‬ ‫الذين أعدموا في اململكة العام احلالي‪.‬‬

‫الرئيس العراقي يتحسن‬ ‫بعد إصابته بجلطة‬

‫قال منسق الفريق الطبي للرئيس العراقي‪،‬‬ ‫ج��ال الطالباني‪ ،‬إن حالة الرئيس آخ��ذة في‬ ‫التحسن‪ ،‬وإنه استجاب بصورة جيدة للعاج‬ ‫في مستشفى ببغداد بعد إصابته بجلطة‪ .‬وقد‬ ‫نقل الرئيس إلى املستشفى ليل االثنني املاضي‬ ‫وأدخل وحدة الرعاية املركزة‪.‬‬ ‫وينص الدستور العراقي على أن ينتخب‬ ‫البرملان رئيسا جديدا إذا أصبح املنصب شاغرا‪.‬‬ ‫ويدعو اتفاق تقاسم السلطة في العراق إلى أن‬ ‫يكون الرئيس كرديا مع وجود نائبني أحدهما‬ ‫سني واآلخر شيعي‪.‬‬

‫مظاهرات احتجاجية في اليونان‬ ‫بسبب اإلصالحات االقتصادية‬ ‫أضرب العاملون في القطاع العام اليوناني‪،‬‬ ‫ي��وم أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬احتجاجا على إجراءات‬ ‫تقش�� جديدة واعتزام تسريح بعض العاملني‪،‬‬ ‫مم��ا أح��دث اض��ط��راب��ات ف��ي النقل وتسبب في‬ ‫توقف الرحات اجلوية وإغاق املدارس ومكاتب‬ ‫الضرائب‪ .‬ويعتبر هذا االضراب هو األحدث في‬ ‫سلسلة من االحتجاجات منذ سبتمبر املاضي‬ ‫على مجموعة إجراءات مثل خفض األجور ورفع‬ ‫ال��ض��رائ��ب‪ ،‬التي طالبت بها جهات اإلقراض‬ ‫ال��دول��ي��ة مقابل ح��ص��ول ال��ي��ون��ان على قروض‬ ‫إلن��ق��اذ اق��ت��ص��اده��ا‪ .‬ك��م��ا ب���دأ ع��م��ال القطارات‬ ‫إضرابا مدته ‪ 48‬ساعة احتجاجا على اعتزام‬ ‫احلكومة خصخصة ش��رك��ة السكك احلديدية‬ ‫اليونانية‪.‬‬

‫إعالنات‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية – طنجة‬ ‫‬‫التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير‬ ‫التابعة للجماعات القروية عني حلسن و بن‬ ‫حرشن بوالية تطوان‬ ‫إعان عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪ 81‬م ج ‪12/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة للمكتب‬ ‫الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق التزود باملاء الصالح‬ ‫للشرب للدواوير التابعة للجماعات القروية عني‬ ‫حلسن و بن حرشن بوالية تطوان‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪/ 81‬م ج ‪12/9‬‬ ‫محتويات األشغال‬ ‫ا التزود باملاء الصالح للشرب للدواوير التابعة‬ ‫للجماعات القروية عني حلسن و بن حرشن بوالية‬ ‫تطوان‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 10‬اشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ستون ألف (‪ )60.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫سبع مائة (‪ )700‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة آداء املبلغ‬ ‫أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫مكتب املشتريات مبديرية التموين و املشتريات‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫• ‪ 6‬مكرر شارع باتر يس لومومبا الرباط‪ -‬الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس‪. 05 37 73 13 55:‬‬

‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬‫الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب قطاع‬ ‫املاء‬ ‫‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا‪ ،‬طنجة الهاتف‪:‬‬ ‫‪ 0539328520/10/ 15 / 25‬الفاكس ‪:‬‬ ‫‪05 39 94 02 08‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر الدفع بأحد‬ ‫احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.))SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان اإللكتروني‬ ‫للمكتب‪http://achats-eau.onee.ma :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا‬ ‫ينص عليه كناش التحمالت مللف االستشارة‬ ‫إلى مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪ 28‬يناير ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا كما ميكن تسليمها عند افتتاح‬ ‫اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة‬ ‫طلب العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 29‬يناير ‪ 2012‬على الساعة احلادية عشرة‬ ‫العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق البريد‬ ‫بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشـرب قطاع املاء غير مسوول عن أي‬ ‫مشكل متعلق باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪12/2900:‬‬

‫شكر على تعزية‬ ‫ت� � � �ت� � � �ق � � ��دم أس � � ��ر‬ ‫احلناوي ‪ ،‬ليموني‪،‬‬ ‫زب �ي��ر‪ ،‬املسعودي‬ ‫وداح �م��ي بجزيل‬ ‫ال�ش�ك��ر والتقدير‬ ‫جلميع من واساهم في وفاة ابنهم‬ ‫احلناوي ك��رمي ال��ذي وافته املنية‬ ‫يوم ‪.2012/12/12‬‬ ‫إنا لله و إنا إليه راجعون‬ ‫رت‪12/2899:‬‬

‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬

‫إعان عن طلب عروض مفتوح وطني‬ ‫طلب العروض رقم‬ ‫‪/62‬م ج‪2012\ 2‬‬ ‫ج � �ل � �س��ةع� � �م � ��وم� � �ي��ة‬

‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية – طنجة‬ ‫‬‫تقوية التزود باملاء الصالح للشرب ملركز‬ ‫موالي عبد السام (جماعة تازروت) انطاقا‬ ‫من قناة اصيلة بن عروس‬ ‫إعان عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪ 82‬م ج ‪12/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬

‫‪ :‬تعلن املديرية اجلهوية لتانسيفت للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب قطاع املاء عن طلب‬ ‫العروض املتعلق ب‬ ‫املوضوع ‪ :‬أشغال التنظيف اليدوي لقنوات الصرف‬ ‫الصحي ملدينة الصويرة‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة من املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب ‪:‬‬ ‫‪.http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫مدة االجناز‪ :‬شهرين (‪.)02‬‬ ‫قيمة الضمانة البنكية بالدرهم ‪ :7000 :‬ميكن سحب‬ ‫ملف االستشارة مقابل مبلغ ‪ 100‬درهم‪ ،‬من أحد‬ ‫العناوين اآلتية مقابل وصل مبينا رقم طلب العروض‬ ‫ـ مكتب املشتريات ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس ملامبا‬ ‫الرباط ‪.‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 84/81 :‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 20 30 98 :‬‬ ‫ـ مكتب املشتريات للمديرية اجلهوية لتانسيفت‬ ‫قطاع املاء شارع محمد اخلامس ـ زاوية زنقة بدر ـ‬ ‫جليز ص ب ‪ 631‬مراكــش‬ ‫الهاتف ‪05 24 42 07 31:‬‬ ‫‪05 24 43 93 46‬‬ ‫الفاكس ‪05 24 43 91 09 :‬‬ ‫من أجل احلصول على الوصل القتناء ملف‬ ‫االستشارة ميكن اداء ثمنه في احدى احلسابات‬ ‫البنكية اآلتية ‪:‬‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪31‬‬ ‫‪ 225 810 0195069706510108‬مفتوح‬ ‫لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو عنان ـ الرباط‬ ‫ـ‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪81‬‬ ‫‪ 225 450 0220001636510111‬املفتوح‬ ‫لدى وكالة القرض الفالحي شارع محمد اخلامس‬ ‫جليزمراكش‬ ‫بالنسبة للتحويل من اخلارج ‪ :‬فى احلساب‬ ‫البنكي رقم ‪810 0001500006027990 23‬‬ ‫‪ 022‬مفتوح لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لألبناك وكالة‬ ‫السويسي ـ الرباط ـ‬ ‫توجه العــروض التي يجب أن تعد و‬ ‫تقدم طبقا ملا ينص عليه كــناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى مكتب الضبط باملــديرية‬ ‫اجلهوية لتانسيفت للمـكـتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء شارع محمـد اخلـامس‬ ‫ زاوية زنقة بد ر ‪ -‬جـليز مـراكش في أج ــل‬‫أقصــاه يوم الثالثاء ‪ 15‬يناير ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫الرابعة بعدالزوال أو تسلم الى السيد رئيس جلنة‬ ‫فتح األظرفة عند بداية اجللسة العمومية‪ .‬سـيتم‬ ‫فتـح األظــرفة فـي جلـسة عمــوميــة ي ــوم اخلميس‬ ‫‪ 17‬يناير ‪ 2013‬على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫مبقراملديرية اجلهوية لتانسيفت املشار إليها‬ ‫أعاله‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬فى حالة ارسال ملف االستشارة‬ ‫عبر البريد الي احد الراغبني في املشاركة بناء علي‬ ‫طلبه ان املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب قطاع املاء غير مسؤول عن املشاكل املترتبة‬ ‫عن عدم توصله بامللف املذكور‪.‬‬ ‫رت‪12/2902:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫مكتب التنفيذات القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية واألصول التجارية‬

‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الشمـاليـة للمكتب‬ ‫الوطنـي للكهرباء و املاء الصالح للشـرب قطاع املاء‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق التزود باملاء الصالح‬ ‫للشرب للدواوير التابعة للجماعات القروية عني‬ ‫حلسن و بن حرشن بوالية تطوان‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪/ 82‬م ج ‪12/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫تقوية التزود باملاء الصالح للشرب ملركز موالي عبد‬ ‫السالم (جماعة تازروت) انطالقا من قناة اصيلة‬ ‫بن عروس‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 10‬اشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالث مئة ألف (‪ )300.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫ست مائة (‪ )600‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ، ،‬مقابلة آداء املبلغ‬ ‫أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني التاليني‪:‬‬ ‫•مكتب املشتريات مبديرية التموين و املشتريات‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء ‪ 6‬مكرر شارع باتر يس لومومبا الرباط‪-‬‬ ‫الهاتف‬ ‫‪:05 37 72 12 81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس‪. 05 37 73 13 55:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬‫الوطني الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪ ،‬طنجة‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫‪ 0539328520/10/ 15 / 25‬الفاكس ‪:‬‬ ‫‪05 39 94 02 08‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة عبر الدفع‬ ‫بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫بنك ‪ SGMB‬سويسي الرباط‪SWIFT‬‬ ‫‪.))SGMBMAMC‬‬ ‫•احلساب رقم‬ ‫‪ 225735001807564651011929‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة بالعنوان اإللكتروني‬ ‫للمكتب‪http://achats-eau.onee.ma :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا‬ ‫ينص عليه كناش التحمالت مللف االستشارة‬ ‫إلى مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب قطاع‬ ‫املاء ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستية ‪ ،‬طنجة في أجل‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪ 28‬يناير ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا كما ميكن تسليمها عند افتتاح‬ ‫اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة‬ ‫طلب العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 29‬يناير ‪ 2012‬على الساعة احلادية عشرة‬ ‫العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف العروض عن طريق البريد‬ ‫بطلب من احد املرشحني ‪ ،‬املكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشـرب قطاع املاء غير مسوول عن‬ ‫أي مشكل متعلق باستالم امللف من قبل املستلم‪.‬‬ ‫رت‪12/2901:‬‬ ‫****‬

‫بيع أصل جتاري باملزاد العلني‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2011/39‬‬ ‫لفائدة السادة ورثة التلبسي محمد‬ ‫نائبهم األستاذ محمد حبشي احملامي بهيئة‬ ‫البيضاء‬ ‫ضد السيد ادريس حنزاز‬

‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫‪TANTAN Le 14/12/2012 sous le‬‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫‪numéro : 2409/571.‬‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2013/01/17‬على الساعة الواحدة‬ ‫‪Nd :2904/12‬‬ ‫بعد الزوال سيقع بقاعة البيوعات رقم ‪ 9‬باحملكمة‬ ‫****‬ ‫االبتدائية بالدار البيضاء بيع األصل التجاري الكائن‬ ‫بشارع محمد اخلامس رقم ‪ 644‬طابق ‪ 3‬شقة ‪9‬‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫بلفدير الدار البيضاء‪.‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫املسجل بالسجل التجاري بالبيضاء حتت رقم‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪256050‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 61.600،00‬درهم ويؤدى الثمن حاال مع زيادة‬ ‫‪Avis de Constitution de société‬‬ ‫‪ 3%‬ويشترط ضمان األداء‪ ،‬وللمزيد من اإليضاح أو‬ ‫‪** STE agarsswan SOUSS‬‬ ‫تقدمي عروض يجب االتصال برئيس مصلحة كتابة‬ ‫»‪** « SARL‬‬ ‫الضبط باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪12/2898:‬‬ ‫‪Aux termes d'un acte sous-seing‬‬ ‫****‬ ‫‪privé du 03/12/2012, il a été établi‬‬ ‫رئيس احلكومة‬ ‫‪le statut d'une SARL dont les‬‬ ‫الوزارة املنتدبة لدى رئيس احلكومة‬ ‫‪caractéristiques essentielles sont :‬‬ ‫املكلفة بالشؤون العامة واحلكامة‬ ‫‪DENOMINATION: Ste‬‬ ‫‪« agarsswan souss » SARL.‬‬ ‫مؤسسة عمومية‬ ‫‪SIEGE SOCIAL: N° 64 RUE 19‬‬ ‫تعرض للبيع عن طريق اظرفة مغلقة‬ ‫‪HAY AINE ERRAHMA, TanTan.‬‬ ‫أثاث وجتهيزات املكتب واملعلوميات‬ ‫‪CAPITAL: 100.000,00 DHS.‬‬ ‫ومختلفات‬ ‫‪OBJET : CONSTRUCTION ET‬‬ ‫‪TRAVAUX DIVERS.‬‬ ‫•عروض األثمان توضع قبل ‪ 04‬يناير ‪ 2013‬لدى‬ ‫‪ASSOCIE:‬‬ ‫مصلحة املالية و التحصيل في ظرف مغلق‪،‬‬ ‫‪Mr. ait tamaska boujemaa,‬‬ ‫•مصاريف نقل البضاعة على حساب املقتني‪،‬‬ ‫‪Nationalité Marocain, Né le‬‬ ‫• يجب ارفاق شيك بقيمة ‪ 10%‬من ثمن العرض ‪،‬‬ ‫‪20/10/1979, demeurant au NR‬‬ ‫•الزيارات تتم مبقر مكتب تنمية التعاون الكائن ب ‪:‬‬ ‫‪237 JNANE LAABOUBI‬‬ ‫‪ 13‬زنقة ضاية عوة أكدال – الرباط‬ ‫‪TAFELLAGTE TAROUDANT,‬‬ ‫ابتداء من ‪ 21‬دجنبر ‪. 2012‬‬ ‫‪CIN N° JC327959.‬‬ ‫رت‪12/2897:‬‬ ‫‪Mr. abarchih said, Nationalité‬‬ ‫‪Marocain, Né le 26/05/1987,‬‬ ‫‪demeurant au DR NOUAIL‬‬ ‫‪AHMER LAGLALCHA‬‬ ‫‪TAROUDANT, CIN N° JT3082.‬‬ ‫‪mille dhs (1.000 dhs) restituable‬‬ ‫‪DUREE: 99 ANS.‬‬ ‫‪si le soumissionnaire n’emporte‬‬ ‫‪GERANCE : La société est gérée‬‬ ‫‪aucun lot.‬‬ ‫‪par Mr ait tamaska boujemaa.‬‬ ‫‪REGISTRE DU COMMERCE :‬‬ ‫‪S’il est attributaire d’un ou des‬‬ ‫‪L'immatriculation a été effectuée‬‬ ‫‪au tribunal de première instance de deux lots, ce montant viendra en‬‬ ‫‪déduction du prix de la vente. S’il‬‬ ‫‪TANTAN Le 14/12/2012 sous le‬‬ ‫‪se désiste après attribution d’un ou‬‬ ‫‪numéro : 2411/572.‬‬ ‫‪Nd :2905/12 des deux lots, il ne peut récupérer le‬‬ ‫‪montant de la caution, qui est dans‬‬ ‫****‬ ‫‪ce cas versé à Trésorerie Générale‬‬ ‫‪Fondation Hassan II pour les‬‬ ‫‪Marocains Résidant à l’Etranger de la Fondation Hassan II pour les‬‬ ‫‪Marocains Résidant à l’Etranger.‬‬ ‫‪AVIS‬‬ ‫‪La soumission signée, comportant‬‬ ‫‪l’identité et l’adresse, ou la raison‬‬ ‫‪La Fondation Hassan II pour les‬‬ ‫‪sociale du soumissionnaire,‬‬ ‫‪Marocains Résidant à l’Etranger‬‬ ‫‪doit être présentée dans une‬‬ ‫‪met en vente au plus offrant, en‬‬ ‫‪enveloppe fermée avec la mention‬‬ ‫‪lots séparés, deux (2) véhicules‬‬ ‫‪« cession de véhicules par voie‬‬ ‫‪de tourisme et utilitaire en état de‬‬ ‫‪d’adjudication ». La soumission‬‬ ‫‪marche selon les détails suivants :‬‬ ‫‪doit comporter la mention‬‬ ‫‪manuscrite suivante : « en cas‬‬ ‫‪+ Lot n°1: Peugeot 406 essence‬‬ ‫‪de désistement de ma part, après‬‬ ‫‪(Mat. 50664-A-1) modèle 2001‬‬ ‫‪+ Lot n°2 : Renault Kangoo gasoil l’attribution d’un ou des deux lots,‬‬ ‫‪je ne suis pas en droit de récupérer‬‬ ‫‪(Mat. 50357-A-1) modèle 2001‬‬ ‫‪le montant de la caution ». Toute‬‬ ‫‪Les véhicules sont visibles au sous soumission ne comportant pas cette‬‬ ‫‪sol du siège de la Fondation au n° mention sera rejetée.‬‬ ‫‪67 avenue Ibn Sina Agdal Rabat du‬‬ ‫‪20 décembre 2012 au 4 janvier 2013 Le soumissionnaire le plus‬‬ ‫‪offrant sera avisé sur le ou les lots‬‬ ‫‪à 12H.‬‬ ‫‪remportés. Il doit obligatoirement‬‬ ‫‪s’acquitter le lundi 7 janvier 2013‬‬ ‫‪Les candidats sont tenus de‬‬ ‫‪déposer contre récépissé, une offre avant 16H30 du montant de la‬‬ ‫‪chiffrée pour chaque lot au plus tard vente, au moyen d’un chèque‬‬ ‫‪le 4 janvier 2013 à 12H au Pôle des certifié. En cas de défection la‬‬ ‫‪Ressources Humaines et Matérielles cession revient au soumissionnaire‬‬ ‫‪(3ème étage) contre une caution de suivant selon le même procédé.‬‬ ‫‪Nd :2907/12‬‬

‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE GUELMIM‬‬‫‪ES-SMARA‬‬ ‫‪Avis de Constitution de société‬‬ ‫‪STE DEFENCE-ELEC« SARL‬‬‫»‪AU‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous seing‬‬ ‫‪privé du11/12/2012, il a été établi les‬‬ ‫‪statuts d’une SARL à associé unique,‬‬ ‫‪dont les caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION: STE‬‬ ‫»‪DEFENCE-ELEC« SARL-AU‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : Rue Al Idriseine,‬‬ ‫‪N° 125,Tan-tan.‬‬ ‫‪-CAPITAL:100.000,00 DH divisé en‬‬ ‫‪1000 parts de 100 dhs chacune.‬‬ ‫‪-OBJET :Services divers,‬‬ ‫‪construction et travaux divers.‬‬ ‫‪- ASSOCIES:‬‬ ‫‪Mr BOUGHAMRANE OMAR,‬‬ ‫‪de nationalité Marocaine, néle‬‬ ‫‪19.07.1988 à Guelmim, titulaire de‬‬ ‫‪la C.I.N n°JA133356, et demeurantà‬‬ ‫‪Rue Moulay Ismail, Guelmim,‬‬ ‫‪(associé unique).‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société est gérée‬‬ ‫‪parMr BOUGHAMRANE OMAR‬‬ ‫‪pour une durée indéterminée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été effectuée‬‬ ‫‪au Tribunal de Première Instance‬‬ ‫‪de Tan-tan, le 17/12/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro2417.‬‬ ‫‪Nd :2903/12‬‬ ‫****‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE GUELMIM‬‬‫‪ES-SMARA‬‬ ‫‪Avis de Constitution de société‬‬ ‫»‪** STE abouzahi tr.d ** « SARL‬‬ ‫‪Aux termes d'un acte sous-seing‬‬ ‫‪privé du 04/12/2012, il a été établi‬‬ ‫‪le statut d'une SARL dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles sont :‬‬ ‫‪DENOMINATION: Ste « abouzahi‬‬ ‫‪tr.d» SARL.‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL: N° 56, AVENUE‬‬ ‫‪MOHAMED V, TanTan.‬‬ ‫‪CAPITAL: 100.000,00 DHS.‬‬ ‫‪OBJET : CONSTRUCTION ET‬‬ ‫‪TRAVAUX DIVERS.‬‬ ‫‪ASSOCIE:‬‬ ‫‪Mr. zahiri hamid, Nationalité‬‬ ‫‪Marocain, Né le 12/08/1978,‬‬ ‫‪demeurant au BLOC 2 NR 190‬‬ ‫‪HAY TIMRSSITE AIT MELLOUL,‬‬ ‫‪CIN N° M95284.‬‬ ‫‪Mr. aboulmajd redouane, Nationalité‬‬ ‫‪Marocain, Né le 01/12/1979,‬‬ ‫‪demeurant au AV ENNOUR NR‬‬ ‫‪3660 DR EL BDOUAA TEMSIA‬‬ ‫‪AIT MELLOUL, CIN N° M369918.‬‬ ‫‪DUREE: 99 ANS.‬‬ ‫‪GERANCE : La société est gérée‬‬ ‫‪par Mr. zahiri hamid.‬‬ ‫‪REGISTRE DU COMMERCE :‬‬ ‫‪L'immatriculation a été effectuée‬‬ ‫‪au tribunal de première instance de‬‬


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1940 :‬اخلميس ‪2012/12/20‬‬

‫‪19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اعتقلت مصالح الشرطة القضائية التابعة للمنطقة األمنية بتارودانت‪ ،‬مساء‬ ‫أول أمس الثالثاء‪ ،‬ثالثة أشخاص‪ ،‬من ضمنهم صاحب محطة للوقود مبدينة أوالد‬ ‫تامية‪ ،‬إلى جانب مستخدم باحملطة وسائق شاحنة محملة بالكازوال املهرب القادم‬ ‫من األقاليم اجلنوبية‪ .‬ووفق مصادر «املساء»‪ ،‬فقد مت اعتقال األشخاص الثالثة‪ ،‬بعد‬ ‫معلومة توصلت بها شرطة أوالد تامية تفيد بوجود الشاحنة املشبوهة باحملطة‬ ‫املذكورة‪ ،‬وبعد إشعار اجلهات املختصة‪ ،‬حلت على الفور عناصر الشرطة القضائية‬ ‫مبدينة تارودانت مبحطة الوقود املذكورة‪ ،‬حيث مت توقيف سائق الشاحنة احململة‬ ‫بالكزوال‪ ،‬وكذا مالك احملطة الذي كان يتأهب لصب كميات الكازوال املهرب‪ ،‬واملقدرة‬ ‫بأزيد من ‪ 13‬طنا‪ ،‬داخل خزانات حتتية خاصة‪ ،‬قصد إعادة بيعها للزبناء باألسعار‬ ‫املتداولة مبحطات الوقود‪.‬‬

‫استولوا على ‪ 62‬مليون سنتيم بتارودانت‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬ ‫كثف التاجر محماد‬ ‫حترياته الدقيقة‬ ‫مستخدما شبكة‬ ‫عالقاته من أصدقائه‬ ‫التجار وأقاربه‪،‬‬ ‫قصد الوصول إلى‬ ‫رشيد الذي كان‬ ‫قد غادر الدوار في‬ ‫اجتاه وجهة مجهولة‪،‬‬ ‫بعد تنفيذ عملية‬ ‫السطو على اخلزانة‬ ‫احلديدية ملشغله‪،‬‬ ‫قبل أن يتم اعتقاله‬ ‫قبل أيام قليلة‬ ‫مبدينة الدار البيضاء‬ ‫وحتديدا مبنطقة‬ ‫الهروايني‪ ،‬التي جلأ‬ ‫إليها رفقة أسرته‬ ‫الصغيرة‪ ،‬وبدأ ميتهن‬ ‫بيع احللويات إلبعاد‬ ‫شكوك الفضوليني‬ ‫من حوله‪ ،‬حيث ظل‬ ‫في منأى عن قبضة‬ ‫العدالة ألزيد من سنة‬ ‫ونصف منذ تاريخ‬ ‫تنفيذ عملية السرقة‬ ‫خالل شهر أبريل من‬ ‫السنة املاضية‪.‬‬

‫‪ 40‬سنة سجنا نافذا ألفراد عصابة الزعفران‬ ‫تارودانت ‪ -‬سعيد بلقاس‬

‫دره���م ت��وج��د ب��ح��وزت��ه وع��ب��ر عن‬ ‫استعداده ملنحه إي��اه��م‪ ،‬غير أن‬ ‫إصرار الزعيم على معرفة مكان‬ ‫الصندوق جعل الزعيم يعمد إلى‬ ‫ض��رب��ه وت��ع��ن��ي��ف��ه ع��ل��ى مستوى‬ ‫رأسه بواسطة السالح األبيض‪،‬‬ ‫مم���ا أج��ب��ر اب��ن��ت��ه ال��ك��ب��رى على‬ ‫إرشاد أفراد العصابة إلى مفاتيح‬ ‫اخلزانة خوفا على حياة والدها‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي أجبر الضحية على‬ ‫االستسالم ومنحهم مفتاح خزانة‬ ‫األم������وال‪ ،‬وف���ي س��رع��ة قياسية‬ ‫جمع اللصوص كل املبالغ املالية‬ ‫املوجودة باخلزانة واملقدرة ب�‪62‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬إلى جانب سرقة‬ ‫ك��ي��ل��وغ��رام م��ن م���ادة الزعفران‪،‬‬ ‫وبعد تنفيذهم جلرميتهم الذ أفراد‬ ‫العصابة بالفرار على منت سيارة‬ ‫الضحية من نوع (بيكوب)‪ ،‬تاركني‬ ‫الضحية وأس��رت��ه ف��ي م��وق��ف ال‬ ‫يحسد عليه دون أن يستوعبوا‬ ‫حقيقة ما جرى‪.‬‬

‫كان رشيد أثناء إقامته بالدوار‬ ‫ب�ض��واح��ي ت��ال��وي��ن يشتغل سائقا‬ ‫خاصا للضحية‪ ،‬وظل األخير يعطف‬ ‫ع�ل�ي��ه وي�ع�ت�ب��ره واح� ��دا م��ن أف ��راد‬ ‫أسرته‪ .‬خاصة أنهما ينحدران من‬ ‫نفس الدوار‪ ،‬قبل أن يقرر رشيد في‬ ‫حلظة طائشة التنكر ملشغله‪ ،‬ويعمل‬ ‫على تكوين عصابة إجرامية سطت‬ ‫على ك��ل م��دخ��رات التاجر محماد‪،‬‬ ‫بعد أن هاجمته ليال في عقر داره‪،‬‬ ‫وأح�ك��م أف��راده��ا وث��اق��ه إل��ى جانب‬ ‫باقي أفراد أسرته‪ ،‬حيث متكنوا من‬ ‫السطو على مبلغ ‪ 62‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫هي كل مدخراته املالية من عائداته‬ ‫التجارية‪ ،‬إلى جانب سرقة كميات‬ ‫مهمة من منتوج الزعفران‪.‬‬

‫االستعانة بعناصر إجرامية‬ ‫وجد رشيد صعوبة كبرى في‬ ‫السطو على اخل��زان��ة احلديدية‬ ‫مب��ف��رده‪ ،‬خ��اص��ة أن���ه يفتقر إلى‬ ‫التجربة الكافية لتنفيذ مثل هذا‬ ‫النوع من السرقات‪ ،‬وبعد تفكير‬ ‫ع��م��ي��ق‪ ،‬ل��م ي��ج��د ب���دا م��ن إخبار‬ ‫صديق طفولته حلسن الذي يقطن‬ ‫بنفس الدوار‪ ،‬مقنعا إياه باألرباح‬ ‫الطائلة التي سيتم جنيها حاملا‬ ‫يتم السطو على اخلزانة احلديدية‬ ‫امل��وج��ودة مبنزل محماد‪ ،‬وألجل‬ ‫زرع مزيد من احلماس في نفس‬ ‫ص��دي��ق��ه‪ ،‬أخ��ب��ره ب��أن��ه يعلم علم‬ ‫اليقني أنها حتوي أمواال ضخمة‬ ‫ت��ق��در ب��امل��الي��ني م��ن السنتيمات‪،‬‬ ‫خاصة أن الضحية اعتاد وضع‬ ‫كل مدخراته املالية في اخلزانة‬ ‫احلديدية التي يحتفظ بها داخل‬ ‫غرفة خاصة‪ ،‬مؤكدا له أن مشغله‬ ‫ال يحبذ كغيره من التجار وضع‬ ‫أموالهم باألبناك‪.‬‬ ‫م��رت بضعة أي��ام وأضحت‬ ‫فكرة سرقة أموال تاجر الزعفران‪،‬‬ ‫تختمر في ذهن صديق السائق‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن ط��ري��ق��ة تنفيذ السرقة‬ ‫ب��أق��ل اخل��س��ائ��ر أص��ب��ح إشكاال‬ ‫ي���ح���ول دون ت��ن��ف��ي��ذ العملية‪،‬‬

‫التبليغ عن الجريمة‬

‫خاصة أن التاجر محماد يقطن‬ ‫مبعية أس���رة م��ت��ع��ددة األف���راد‪،‬‬ ‫ترك رشيد مهمة تدبير العملية‬ ‫لصديقه حلسن‪ ،‬قبل أن يهتدي‬ ‫األخير إل��ى شخص آخ��ر يدعى‬ ‫عمر ينحدر من منطقة تالوين‬ ‫ل��ه س��واب��ق إج��رام��ي��ة ف��ي مجال‬ ‫ال����س����رق����ة‪ ،‬ط���ل���ب حل���س���ن من‬ ‫عمر البحث ع��ن طريقة سهلة‬ ‫للوصول إلى اخلزانة احلديدية‬ ‫املوجودة مبنزل الضحية والتي‬ ‫تضم أمواال طائلة‪ ،‬انبهر حلسن‬ ‫بالفكرة‪ ،‬ولم يتوان األخير في‬ ‫تقبل الفكرة شريطة أن يحوز‬ ‫نصيبه من الغنيمة حال تنفيذ‬ ‫السرقة والسطو على األموال‪،‬‬

‫مخبرا إياهم ب��أن حل القضية‬ ‫سيتم عبر إشراك املسمى مجيد‬ ‫اخلبير ف��ي ف��ك أرق���ام اخلزائن‬ ‫وال������ذي ي��ق��ط��ن مب��دي��ن��ة أوالد‬ ‫تامية‪.‬‬ ‫ربط عمر االتصال بصديقه‬ ‫مجيد واجتمع األربعة على طاولة‬ ‫ش����اي ب���إح���دى م��ق��اه��ي تالوين‬ ‫ملناقشة تفاصيل السرقة وكيفية‬ ‫تنفيذها بطريقة ن��اج��ح��ة‪ ،‬وفي‬ ‫غمرة النقاش بينهم دلهم مجيد‬ ‫بدوره على أحد أصدقائه القدامى‪،‬‬ ‫الذي له باع طويل مع هذا الصنف‬ ‫من السرقات‪ ،‬خاصة أنه نفذ عدة‬ ‫س��رق��ات ك��ل��ل��ت ك��ل��ه��ا بالتوفيق‪،‬‬ ‫استحسن األصدقاء الثالثة دخول‬

‫شخص خامس إلى مجموعتهم‪،‬‬ ‫ر ّكب مجيد الرقم اخلاص بهاتف‬ ‫ص��دي��ق��ة ق��وي��در املستقر مبدينة‬ ‫ان����زك����ان‪ ،‬ح��ي��ث أخ���ب���ره األخير‬ ‫ب��ض��رورة احل��ض��ور بشكل عاجل‬ ‫إلى مدينة تالوين لغرض يصب‬ ‫ف���ي م��ص��ل��ح��ت��ه‪ ،‬م��خ��ب��را إي����اه أن‬ ‫صيدا ثمينا في انتظاره‪.‬‬ ‫وب���ع���د وص���ول���ه إل����ى املكان‬ ‫احمل����دد‪ ،‬ج��ل��س أف����راد العصابة‬ ‫اخل���م���س���ة ي���رت���ش���ف���ون ك�����ؤوس‬ ‫الشاي بإحدى املقاهي الشعبية‪،‬‬ ‫وخ��ول��وا لزعميهم مجيد مهمة‬ ‫وضع خارطة طريق تسهل تنفيذ‬ ‫العملية اإلج��رام��ي��ة عبر اقتسام‬ ‫األدوار بينهم‪.‬‬

‫سرقة الخزانة الحديدية‬ ‫اق���ت���ح���م أف�������راد العصابة‬ ‫اخل���م���س���ة م���ن���زل ال��ض��ح��ي��ة في‬ ‫التاسعة ليال‪ ،‬وعلى شاكلة األفالم‬ ‫ال��ه��ول��ي��ودي��ة‪ ،‬أش��ه��روا األسلحة‬ ‫البيضاء في وجه الضحية وأفراد‬ ‫ع��ائ��ل��ت��ه ومت تكبيلهم باحلبال‪،‬‬ ‫ت����وج����ه م���ج���ي���د ص�����وب التاجر‬ ‫م��ه��ددا إي��اه بالتصفية اجلسدية‬ ‫ف���ي ح���ال���ة إص������راره ع��ل��ى رفض‬ ‫إرش���اده���م إل���ى م��ك��ان الصندوق‬ ‫احل���دي���دي‪ ،‬ح����اول ال��ض��ح��ي��ة في‬ ‫ال��ب��داي��ة رف��ض االستجابة لطلب‬ ‫زعيم العصابة‪ ،‬مؤكدا لهم أنه ال‬ ‫يتوفر سوى على مبلغ عشرة آالف‬

‫اعتقال ‪ 190‬مبحوثا عنهم خالل ‪ 10‬أيام بوجدة‬ ‫عبدالقادر كت ــرة‬ ‫متكنت مختلف املصالح األمنية‬ ‫ب���والي���ة أم����ن وج�����دة‪ ،‬خ����الل األي����ام‬ ‫ال��ع��ش��رة األول����ى م���ن ش��ه��ر دجنبر‬ ‫اجل����اري م��ن إي��ق��اف ‪ 770‬شخصا‬ ‫وض��ع��وا حت��ت احل���راس���ة النظرية‬ ‫واع���ت���ق���ال ‪ 190‬ش��خ��ص��ا موضوع‬ ‫مذكرات بحث على الصعيد الوطني‬ ‫ل��ض��ل��وع��ه��م ف���ي ق��ض��اي��ا إجرامية‬ ‫مختلفة‪ ،‬واستخالص أكثر من ‪265‬‬ ‫ألف درهم من الغرامات الناجتة عن‬ ‫مخالفات السير على صعيد والية‬ ‫أمن وجدة‪.‬‬

‫ومت��ت إح��ال��ة جميع املوقوفني‬ ‫ع��ل��ى العدالة بعد ات��ه��ام��ه��م بجنح‬ ‫وج��رائ��م مختلفة تتعلق باالجتار‬ ‫في امل��خ��درات واخل��م��ور وترويجها‬ ‫وكذا السرقات املوصوفة والسرقات‬ ‫بالعنف أو اخلطف وتكوين عصابات‬ ‫إج���رام���ي���ة وال���س���رق���ة باستعمال‬ ‫ال��س��الح األب��ي��ض واع��ت��راض سبيل‬ ‫امل��واط��ن��ني وجت��ري��ده��م م��ن أموالهم‬ ‫وحاجياتهم حت��ت طائلة التهديد‬ ‫بالسالح األبيض والضرب واجلرح‬ ‫والتهريب‪ .‬ومتكنت نفس املصالح‬ ‫األمنية في نفس ال��ف��ت��رة م��ن حجز‬ ‫‪ 2‬ك��ل��غ م��ن ال��ش��ي��را و‪ 300‬علبة من‬

‫تفكيك عصابة بسطات متخصصة‬ ‫في سرقة الهواتف النقالة‬

‫السجائر املهربة وما يفوق ‪ 40‬قرصا‬ ‫طبيا مهلوسا «القرقوبي» وحوالي‬ ‫‪ 52‬ك��ل��غ م���ن ال��ك��ي��ف وح���وال���ي ‪40‬‬ ‫س��ي��ج��ارة مم���زوج���ة ب��ال��ك��ي��ف و‪10‬‬ ‫جرعات من الهيروين و‪ 2.5‬كلغ من‬ ‫طابا وحوالي ‪ 20‬أداة من مختلف‬ ‫األس��ل��ح��ة ال��ب��ي��ض��اء‪ .‬ك��م��ا مت حجز‬ ‫ع��دد من امل��واد والسلع املهربة من‬ ‫اجل��زائ��ر تتمثل ف��ي ‪ 11.5‬طنا من‬ ‫ال��ب��ن��زي��ن و‪ 58‬ب��رم��ي��ال ف��ارغ��ا وما‬ ‫ي��ف��وق ‪ 1950‬ق��ن��ي��ن��ة م���ن اخلمور‬ ‫املهربة‪ ،‬و‪ 20‬هاتفا نقاال و‪ 24‬مترا‬ ‫م��ن األس����الك ال��ك��ه��رب��ائ��ي��ة و‪3120‬‬ ‫م��ن األق��ف��ال وح��وال��ي ‪ 240‬لترا من‬

‫ال���زي���وت و‪ 720‬ع��ل��ب��ة ج��ن و‪330‬‬ ‫كيسا من مسحوق التنظيف و‪1400‬‬ ‫جورب و‪ 220‬سرواال إضافة إلى ما‬ ‫يفوق ‪ 5250‬من العملة الوطنية ‪.‬‬ ‫ومتكنت نفس املصالح من حجز‬ ‫‪ 22‬س��ي��ارة منها ‪ 16‬س��ي��ارة معدة‬ ‫للتهريب و‪ 06‬سيارات في وضعية‬ ‫غير قانونية و ‪ 12‬دراجة نارية‪.‬‬ ‫وم������ن ج���ه���ة أخ��������رى‪ ،‬سجلت‬ ‫مصالح والي��ة أم��ن وجدة اخلاصة‬ ‫بالسير واجلوالن ‪ 760‬مخالفة سير‬ ‫واستخلصت أكثر من ‪ 265‬ألف درهم‬ ‫م��ن ال��غ��رام��ات الصلحية الناجتة‬ ‫عن مخالفات السير وحجزت ‪140‬‬

‫إدانة سائقني في ملف مغتصب‬ ‫األطفال مبراكش بـ ‪ 8‬أشهر‬

‫سيارة و‪ 75‬دراجة نارية‪.‬‬ ‫أم�����ا ع���ل���ى م���س���ت���وى الهجرة‬ ‫ال���س���ري���ة‪ ،‬ف��ق��د ب��ل��غ ع����دد األجانب‬ ‫امل��رح��ل��ني خ����ارج ال���ت���راب الوطني‬ ‫أكثر من ‪ 330‬شخصا معظمهم من‬ ‫األفارقة املتحدرين من بلدان جنوب‬ ‫الصحراء‪.‬‬ ‫وجتدر اإلش��ارة إلى أن مصالح‬ ‫والية أمن وجدة‪ ،‬متكنت‪ ،‬منذ تاريخ‬ ‫‪ 29‬ماي إلى غاية ‪ 13‬دجنبر اجلاري‪،‬‬ ‫من إيقاف ‪ 16047‬شخصا متورطني‬ ‫ف���ي م��خ��ت��ل��ف اجل��ن��ح واجلنايات‪،‬‬ ‫واع��ت��ق��ال ‪ 3463‬شخصا موضوع‬ ‫مذكرات بحث‪.‬‬

‫تلميذة بباب تازة حتاول االنتحار‬ ‫احتجاجا على سوء التغذية‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫أح� ��ال� ��ت ع� �ن ��اص ��ر الشرطة‬ ‫ال�ق�ض��ائ�ي��ة ال�ت��اب�ع��ة ل��أم��ن الوالئي‬ ‫مب��دي��ن��ة س� �ط���ات‪ ،‬م� ��ؤخ� ��را‪ ،‬ثالثة‬ ‫أشخاص على أنظار النيابة العامة‬ ‫لدى ابتدائية املدينة متهمني بالسرقة‬ ‫باخلطف‪ .‬وكانت املصلحة الوالئية‬ ‫للشرطة القضائية ق��د جنحت في‬ ‫تفكيك ال�ع�ص��اب��ة اإلج��رام �ي��ة التي‬ ‫مت �ت �ه��ن س ��رق ��ة ال� �ه ��وات ��ف النقالة‬ ‫ب��اخل �ط��ف‪ ،‬أث �ن��اء إح ��دى العمليات‬ ‫ب��امل��دي �ن��ة‪ .‬ال�ع�ص��اب��ة ك�م��ا وصفتها‬ ‫م �ص��ادر «امل� �س ��اء» تنتهج أسلوبا‬ ‫جديدا يتمثل في حتديد زمان ومكان‬ ‫ال �س��رق��ة وك� ��ذا اخ �ت �ي��ار الضحايا‬ ‫ب��إت�ق��ان‪ ،‬خ��اص��ة األش �خ��اص الذين‬ ‫تبدو عليهم ح��االت السفر باحملطة‬ ‫الطرقية‪ ،‬ومحطة القطار‪ ،‬واملركب‬ ‫اجلامعي‪ ،‬إذ أن أغلب األشخاص‬ ‫ال��ذي��ن يتعرضون للسرقة يكونون‬ ‫في حالة سفر ويتخلفون بذلك عن‬ ‫ت �س �ج �ي��ل ش��ك��اي��ات ل� ��دى مصالح‬ ‫الشرطة‪.‬‬ ‫ووف��ق معلومات حصلت عليها‬ ‫«املساء»‪ ،‬فإن العصابة متكونة من‬ ‫ثالثة أشخاص ينحدرون من أحد‬ ‫ال ��دواوي ��ر ال�ت��اب�ع��ة ملنطقة البروج‪،‬‬

‫وي� �ت� �م� �ي ��زون ب �ل �ي��اق��ة ب��دن��ي��ة عالية‬ ‫تساعدهم ف��ي ال��رك��ض‪ ،‬إذ مبجرد‬ ‫اق �ت��راف عمليات ال�س��رق��ة يتوارون‬ ‫عن األنظار‪ ،‬ويقوم أف��راد العصابة‬ ‫بتصريف املسروقات إلى أحد بائعي‬ ‫الهواتف النقالة املستعملة بشارع‬ ‫احلسن الثاني مببالغ مالية تختلف‬ ‫حسب جودة الهاتف النقال ما بني‬ ‫‪ 500‬دره��م و‪ 2000‬دره��م‪ ،‬وخالل‬ ‫البحث التمهيدي الذي أجرته عناصر‬ ‫ال�ش��رط��ة القضائية م��ع املوقوفني‪،‬‬ ‫اعترف هؤالء تلقائيا باقترافهم ‪12‬‬ ‫عملية سرقة مبحيط املركب اجلامعي‬ ‫واحمل �ط��ة ال�ط��رق�ي��ة‪ ،‬وخ ��الل البحث‬ ‫مت ح�ج��ز ‪ 47‬ه��ات�ف��ا ن �ق��اال مختلفة‬ ‫األنواع واألحجام‪ ،‬واليزال الضحايا‬ ‫يتوافدون على املصلحة الوالئية من‬ ‫أجل التعرف على الفاعلني من جهة‪،‬‬ ‫وك��ذا التعرف على هواتفهم النقالة‬ ‫املسروقة‪ ،‬وبهذه العملية مت وضع‬ ‫حد لنشاط هذه العصابة التي روعت‬ ‫طلبة جامعة احلسن األول بسطات‬ ‫وم ��رت ��ادي م�ح�ط��ة ال �ق �ط��ار واحملطة‬ ‫الطرقية باملدينة‪ ،‬وأثناء التحري مت‬ ‫إيقاف بائع الهواتف النقالة الذي‬ ‫ي �ش �ت��ري ال��ه��وات��ف امل��س��روق��ة من‬ ‫الفاعلني ويسلمهم مبالغ مالية مقابل‬ ‫ذلك‪.‬‬

‫قضت احملكمة االبتدائية‪ ،‬صباح اجلمعة املاضي‪ ،‬بإدانة‬ ‫السائقني املتابعني في ملف الفرنسي باتريك فيني‪ ،‬املبحوث‬ ‫عنه في ملف اغتصاب األطفال‪ ،‬بثمانية أشهر‪ .‬وأدنت احملكمة‬ ‫السائقني «أنس» و«إبراهيم» اللذين كانا يقومان بجلب األطفال‬ ‫الصغار من منطقة املصلى مبنطقة سيدي يوسف بنعلي‪ ،‬وبالقرب‬ ‫من مقهى «البريد» (‪ )la poste‬مبنطقة جليز‪ ،‬إلى مسير فندق‬ ‫مبنطقة أوالد حسون بنواحي مراكش‪.‬‬ ‫وأوضحت مصادر قضائية أن البحث ال ي��زال جاريا عن‬ ‫الفرنسي «باتريك فيني»‪ ،‬املعروف ب�«لويس ‪ ،»14‬بعد أن أصدرت‬ ‫املصالح القضائية مبراكش مذكرة بحث وطنية في حق املتهم‬ ‫ال��ذي يقيم حاليا في ميالنو اإليطالية‪ ،‬في الوقت ال��ذي ينتظر‬ ‫دف��اع مالك الفندق‪ ،‬ج��واد ال�ق��ادري‪ ،‬أن يصدر القضاء مذكرة‬ ‫بحث دولية‪.‬‬ ‫وذك��ر السائق‪ ،‬امل��زداد سنة ‪ ،1984‬خ��الل مرحلة البحث‬ ‫التمهيدي أنه عندما كان يحضر األطفال إلى فيال الفرنسي‪،‬‬ ‫يطلب منه التوجه إل��ى املتاجر والصيدليات القتناء الكحول‬ ‫وال�ع��وازل الطبية‪ .‬ومم��ا أورده السائق في محاضر ال��درك أنه‬ ‫سبق أن تعرض للتحرش اجلنسي من قبل املدير العام الفرنسي‪،‬‬ ‫لكن رد فعل السائق جعله يعرض عنه‪ .‬التحرش واالستغالل‬ ‫اجلنسي لم يقتصر على البشر فقط‪ ،‬بل طال أيضا احليوانات‪،‬‬ ‫إذ صرح «إبراهيم‪.‬ب»‪ ،‬أحد عمال الفندق أ�� املدير الفرنسي‬ ‫كان يسحب «جحشة» إلى داخل الفيال الصغيرة‪ ،‬ويغلق عليه‬ ‫الباب‪ ،‬وهو األمر الذي أكده «حلسن‪.‬ك»‪ ،‬عندما قال إنه في أحد‬ ‫األيام «وجدتها (اجلحشة) بداخل حديقة الفيال‪ ،‬كنت أظن أنها‬ ‫دخلت لوحدها فاجتهت صوبها وبدأت أقوم بجرها إلخراجها‪،‬‬ ‫آنذاك خرج األجنبي ووبخني طالبا مني عدم االقتراب منها مرة‬ ‫األخرى»‪ .‬بينما قال السائق أنس إنه تلقى يوما اتصاال هاتفيا‬ ‫من املدير العام يأمره بإحضار شابني مغربيني‪ ،‬يتكلمان اللغة‬ ‫االجنليزية‪ ،‬وملا وصل السائق «أنس» وجد الشابني اللذين تتراوح‬ ‫أعمارهما بني ‪ 20‬و‪ 22‬سنة‪ ،‬ينتظرانه أمام املقهى املذكور في‬ ‫حدود الساعة السابعة مساء‪ .‬قام السائق بإحضارهما وتوجه‬ ‫بهما صوب الفيال‪ ،‬حيث تركهما وذهب إلى حال سبيله تاركا‬ ‫السيارة‪ ،‬التي غطى السواد زجاجها‪ ،‬قبل أن يأتي صباحا ويعلم‬ ‫أنهما غادرا املكان في الصباح الباكر‪ .‬وقال السائق نفسه إنه‬ ‫كان يحضر شابا أسمر البشرة من حي الشرف مبنطقة جليز‪،‬‬ ‫ويتوجه به رفقة املدير العام إلى أحد احلمامات املوجودة مبنطقة‬ ‫الداوديات‪ ،‬وبعد خروجهما منه يوصل الشاب األسمر إلى منطقة‬ ‫الشرف ثم يعود لنقل األجنبي إلى الفيال‪.‬‬

‫ف���ي ه���ات���ه ال��ل��ح��ظ��ات كان‬ ‫أح���د امل����ارة م��ن س��اك��ن��ة ال����دوار‪،‬‬ ‫ق��د ان��ت��اب��ه ال��ش��ك ف��ي أم��ر أفراد‬ ‫العصابة اخلمسة ال��ذي��ن كانوا‬ ‫قد غادروا لتوهم منزل الضحية‬ ‫على منت سيارة (البيكوب)‪ ،‬إذ‬ ‫سارع إلى إشعار عناصر الدرك‬ ‫الترابي بتالوين الذين حلوا على‬ ‫وج��ه ال��س��رع��ة بعني امل��ك��ان‪ ،‬لكن‬ ‫دون أن يتمكنوا من إيقاف أفراد‬ ‫ال��ع��ص��اب��ة‪ ،‬ال��ذي��ن الذوا بالفرار‬ ‫على منت السيارة املستأجرة من‬ ‫مدينة أك��ادي��ر وال��ت��ي مت تدوين‬ ‫أرق�����ام ص��ف��ائ��ح��ه��ا امل��ع��دن��ي��ة من‬ ‫ط��رف عناصر ال��دوري��ة‪ ،‬في وقت‬ ‫تخلى اجلناة عن سيارة الضحية‬ ‫مبخرج الدوار‪.‬‬

‫اعتقال زعيم العصابة‬ ‫بعد نحو أسبوع على وقوع‬ ‫اجلرمية وتكثيف عمليات البحث‬ ‫عن اجلناة‪ ،‬مت االهتداء إلى هوية‬

‫ومقر إقامة زعيم العصابة بعد‬ ‫أخ��ذ معلومات كافية عنه لدى‬ ‫ش��رك��ة تأجير ال��س��ي��ارات‪ ،‬ليتم‬ ‫اعتقاله أمام منزله بحي الشيوخ‬ ‫مبدينة أوالد تامية بتنسيق مع‬ ‫عناصر ال��درك الترابي احمللي‪،‬‬ ‫مباشرة بعد عودته من مدينة‬ ‫أك���ادي���ر‪ ،‬وع��ل��ى ال��ت��و حضرت‬ ‫عناصر املركز القضائي مبعية‬ ‫كالب مدربة‪ ،‬إذ مت االهتداء إلى‬ ‫ربع كيلو من مادة الزعفران إلى‬ ‫ج��ان��ب ‪ 4‬م��الي��ني سنتيم كانت‬ ‫مخبأة بغرفة اجل��ان��ي‪ .‬وأثناء‬ ‫االس��ت��م��اع إل���ى زوج���ة اجلاني‬ ‫عن مصدر مادة الزعفران أقرت‬ ‫األخ���ي���رة أم����ام احمل��ق��ق��ني أنها‬ ‫جتهل مصدرها‪ ،‬وأن زوجها هو‬ ‫من جلبها إلى البيت في اآلونة‬ ‫األخ��ي��رة‪ ،‬مضيفة أن��ه��ا ل��م تكن‬ ‫تعلم بوجود املبلغ املالي الذي‬ ‫وجد بحوزة زوجها‪ .‬بعد إمتام‬ ‫إج�����راءات ال��ت��ف��ت��ي��ش‪ ،‬مت حجز‬ ‫املسروقات واقتياد اجلاني إلى‬ ‫مقر الضابطة القضائية بسرية‬ ‫ال�����درك ب���ت���ارودان���ت‪ ،‬ووضعه‬ ‫رهن احلراسة النظرية‪ ،‬وأثناء‬ ‫ت��ع��م��ي��ق ال��ب��ح��ث م��ع��ه وإجن����از‬ ‫م��ح��ض��ر ق��ان��ون��ي ف���ي النازلة‪،‬‬ ‫اعترف للمحققني بباقي شركائه‬ ‫األربعة‪ ،‬إذ متكنت عناصر الدرك‬ ‫من اعتقال اثنني منهم في نفس‬ ‫األسبوع مبنطقة تاليون‪.‬‬

‫النطق باألحكام‬ ‫بعد إحالة ملف القضية على‬ ‫جلسات احملاكمة‪ ،‬أصدرت الغرفة‬ ‫اجل��ن��ائ��ي��ة ب��ح��ك��م��ة االستئناف‬ ‫ب��أك��ادي��ر‪ ،‬أحكاما تقضي بإدانة‬ ‫املتهمني األربعة ب�‪ 40‬سنة سجنا‬ ‫ن���اف���ذا م���ع أداء ال���غ���رام���ة‪ ،‬بتهم‬ ‫تكوين عصابة إجرامية والسرقة‬ ‫املوصوفة‪ ،‬والهجوم على مسكن‬ ‫ال��غ��ي��ر امل���ق���رون ب���ظ���روف الليل‬ ‫وال��ض��رب واجل����رح‪ ،‬فيما اليزال‬ ‫املتهم اخل��ام��س ف��ي ح��ال��ة فرار‪،‬‬ ‫حيث سجلت في حقه مذكرة بحث‬ ‫على الصعيد الوطني‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫شاحنة رئيس اجلماعة تقتل‬ ‫شخصني بدار «ولد زيدوح»‬ ‫لقي شخصان مصرعهما وأصيب ثالثة‬ ‫آخ���رون ب��ج��روح متفاوتة اخل��ط��ورة‪ ،‬صباح‬ ‫اجلمعة امل��اض��ي‪ ،‬بعدما فقد سائق شاحنة‬ ‫السيطرة عليها في الطريق الرابطة بني دار‬ ‫ول��د زي���دوح وأوالد ع��ي��اد بإقليم الفقيه بن‬ ‫صالح ‪.‬‬ ‫وقال أحد شهود العيان في اتصال هاتفي‬ ‫ب���«امل��س��اء» إن الشاحنة التي تعود ملكيتها‬ ‫ل��رئ��ي��س ج��م��اع��ة دار ول����د زي�����دوح صدمت‬ ‫شخصني كانا ميتطيان دراج���ة ن��اري��ة‪ ،‬قبل‬ ‫أن تهوي في قناة فالحية وتصيب شخصني‬ ‫آخرين باإلضافة إلى سائق الشاحنة ‪ .‬وعلمت‬ ‫«امل��س��اء» أن القتيلني هما هشام التيجاني‬ ‫وسعود حمزة ينحدران من اوالد عياد‪ .‬ونقل‬ ‫القتيالن إل��ى مستودع األم��وات ببني مالل‪،‬‬ ‫فيما نقل اجلرحى إلى قسم املستعجالت في‬ ‫الوقت الذي أكدت مصادر «املساء» أن إصابة‬ ‫اثنني منهما خطيرة جد ًا‬

‫إيقاف مهربي مخذرات‬ ‫بضواحي مراكش‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد أحداد‬ ‫أقدمت تلميذة ت��درس بباب تازة‪،‬‬ ‫ال �ت��اب �ع��ة إلق �ل �ي��م ش �ف �ش��اون‪ ،‬اخلميس‬ ‫امل ��اض ��ي‪ ،‬ع �ل��ى م �ح��اول��ة ان �ت �ح��ار بعد‬ ‫تناولها مادة سامة مما استدعى نقلها‬ ‫ف ��ورا إل��ى مستشفى محمد اخلامس‬ ‫بشفشاون‪ .‬وقالت مصادر «املساء» إن‬ ‫التلميذة مت نقلها إلى قسم املستعجالت‬ ‫لتلقي الفحوصات ال�ض��روري��ة قبل أن‬ ‫يقرر األطباء إجراء عملية لغسل األمعاء‬ ‫بفعل تفاقم حالتها الصحية‪ .‬وحسب‬ ‫املصادر ذاتها‪ ،‬فإن املادة السامة التي‬ ‫تناولتها التلميذة‪ ،‬البالغة م��ن العمر‬ ‫‪ 19‬س�ن��ة‪ ،‬تسببت لها ف��ي مضاعفات‬ ‫خ�ط�ي��رة اس�ت��دع��ت م��ن األط �ب��اء متابعة‬ ‫ح��ال�ت�ه��ا ال�ص�ح�ي��ة ع��ن ك�ث��ب ف��ي قسم‬ ‫العناية امل��رك��زة‪ .‬وحول األسباب التي‬ ‫دفعت بالتلميذة إلى اإلقدام على محاولة‬ ‫االن �ت �ح��ار‪ ،‬أك� ��دت م �ص��ادر ق��ري�ب��ة من‬ ‫الفتاة‪ ،‬أنها قامت بذلك احتجاجا على‬ ‫سوء التغذية باإلقامة الداخلية التي تقيم‬ ‫فيها‪ ،‬عالوة على الظروف الكارثية التي‬ ‫تعيش فيها الفتيات داخ��ل دار الطالبة‬ ‫ب��اب ت��ازة‪ .‬وأضافت نفس املصادر أن‬ ‫الفتاة ضاقت ذرعا بسبب البرد القارس‬ ‫الذي يجتاح املنطقة وكذا انعدام أجواء‬ ‫التحصيل الدراسي اجليد بدار الطالبة‪.‬‬ ‫ووف��ق مصادرنا‪ ،‬ف��إن الفتاة قد قدمت‬

‫شكايات كثيرة ف��ي امل��وض��وع دون أن‬ ‫يستجيب املسؤولون عن الدار ملطالبها‪.‬‬ ‫وبالنسبة إلى احليثيات احمليطة مبحاولة‬ ‫االنتحار‪ ،‬أبرزت املصادر أنها استقدمت‬ ‫م��ادة س��ام��ة ث��م ق��ررت جترعها تنديدا‬ ‫ب��ال �ظ��روف ال�ق��اس�ي��ة ال �ت��ي ت ��رزح حتت‬ ‫وطأتها الطالبات‪.‬‬ ‫إل ��ى ذل� ��ك‪ ،‬ن �ف��ى م��س��ؤول بنيابة‬ ‫ال �ت��رب �ي��ة وال �ت �ع �ل �ي��م ب��إق �ل �ي��م شفشاون‬ ‫صحة ه��ذه املعلومات‪ ،‬قائال إن جميع‬ ‫االت �ص��االت التي أج��ري��ت تفند اخلبر‪.‬‬ ‫معتبرا أن «األوضاع بدار الطالبة تسير‬ ‫ع�ل��ى م��ا ي ��رام وال وج ��ود ألي ش��يء ال‬ ‫يسمح بالتحصيل ال��دراس��ي اجليد»‪.‬‬ ‫وأكد املسؤول ذاته أن النيابة واألكادميية‬ ‫ت �ق��وم��ان مب �ج �ه��ودات ج �ب��ارة لتحسني‬ ‫ظروف التعليم باإلقليم»‪.‬‬ ‫في السياق نفسه‪ ،‬أصدر املركز‬ ‫املغربي حلقوق اإلنسان بيانا‪ ،‬توصلت‬ ‫«امل�س��اء» بنسخة منه يستنكر األجواء‬ ‫غير املواتية التي تعيش فيها الطالبة‪،‬‬ ‫فيما دعا عبد الله اجلوط عضو مجلسه‬ ‫الوطني إلى ما وصفه بفتح حتقيق في‬ ‫هذه القضية‪ ،‬وتكثيف التفتيش في دور‬ ‫الطالبة ومراكز إيواء التالميذ باإلقليم‪،‬‬ ‫التي تعرف أوضاعا مزرية وفي بعض‬ ‫األحيان يصل األمر إلى حد االعتداءلت‬ ‫اجلنسية رغم وجود تقارير رسمية تؤكد‬ ‫هذه املعطيات»‪.‬‬

‫متكنت عناصر الدرك امللكي بقطارة ضواحي‬ ‫مراكش من إيقاف سيارة مملوءة مبخدر الكيف‬ ‫وط��اب��ا‪ ،‬وج���اءت ه��ذه العملية بعد أن وضعت‬ ‫العناصر املذكورة سدا أمنيا ملراقبة وتفتيش‬ ‫وسائل النقل املشبوهة وأيضا مراقبة قانونيتها‪،‬‬ ‫حيث علمت «املساء» من مصادر جيدة االطالع‪،‬‬ ‫بأنه بعدما كانت السيارة امل��ذك��ورة متوجهة‬ ‫إل���ى م��دي��ن��ة م��راك��ش‪ ،‬ت��ف��اج��أت ب��ال��س��د األمني‬ ‫لدرك قطارة‪ ،‬فخرج سائق السيارة املذكورة من‬ ‫الطريق الرئيسية وتوجه نحو طريق ثانوية غير‬ ‫معبدة لتجاوز السد األمني‪ ،‬هذا الفعل املشبوه‬ ‫دف���ع رج���ال ال����درك إل���ى م��ح��اص��رت��ه وتوقيفه‪،‬‬ ‫ل��ي��ت��م اك��ت��ش��اف أن ال��س��ي��ارة مم��ل��وءة مبخدر‬ ‫الكيف وطابا‪ ،‬حيث حجزت العناصر املذكورة‬ ‫حوالي ‪ 50‬كلغ من هذه امل��ادة‪ ،‬وتوقيف سائق‬ ‫السيارة‪.‬‬ ‫وبعد استنطاق السائق‪ ،‬والذي اعترف بأنه‬ ‫عبارة عن ناقل لهذه املادة‪ ،‬وبأن صاحب املادة‬ ‫املخدرة يعد من أهم مزودي هذا املخدر لضواحي‬ ‫مدينة مراكش‪ ،‬باشرت العناصر الدركية بحثها‬ ‫في املوضوع‪ ،‬وانتقلت الى جماعة رأس العني‬ ‫إقليم اليوسفية حيث يقطن املتهم األول من‬ ‫أجل توقيفه‪ ،‬لكن هذا األخير وبعد علمه بفشل‬ ‫عمليته‪ ،‬فر هاربا نحو وجهة املجهولة‪ ،‬ليقوم‬ ‫درك قطارة بتحرير مذكرة بحث وطنية في حق‬ ‫املتهم‪ ،‬وتقدمي السائق أمام أنظار وكيل امللك‬ ‫بابتدائية مراكش‪.‬‬


‫احلسيني واألندلسي‬ ‫مبسجد احلسن الثاني‬ ‫حت�ت�ض��ن م��ؤس �س��ة م�س�ج��د احل �س��ن ال �ث��ان��ي بالدار‬ ‫البيضاء نشاطني ثقافيني‪ .‬يتعلق األول مبحاضرة حتت‬ ‫عنوان «مسلسل اإلص��الح في املغرب وتداعيات العوملة»‬ ‫ل��ألس �ت��اذ ت ��اج ال��دي��ن احل�س�ي�ن��ي‪ ،‬اليوم األربعاء ابتداء‬ ‫م��ن الساعة السادسة مساء بقاعة احمل��اض��رات للمكتبة‬ ‫الوسائطية للمؤسسة‪.‬‬ ‫أما الثاني فيتعلق بالصالون الثقافي‪ ،‬حيث تقام جلسة‬ ‫نقاش علمي وجمالي ح��ل آخر مؤ ّلَف عن املهندس املعماري‬ ‫رشيد األندلسي حول املعمار مبدينة الدار البيضاء‪ ،‬وذلك‬ ‫يوم اخلميس ‪ 20‬دجنبر ‪ 2012‬ابتداء من الساعة السادسة‬ ‫مساء بفضاء املوسيقى للمكتبة الوسائطية للمؤسسة‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1940 :‬اخلميس ‪2012/12/20‬‬

‫«دفتر العابر» ضيف «الماب»‬

‫في المكتبات‬

‫احلجاب‬ ‫و‬ ‫النقاب‬

‫إلى املواجهة حتت كل أشكالها‪.‬‬ ‫«اجل��م��ي��ع» يعلم أن م��وض��وع «حجاب»‬ ‫امل��رأة لم يعرف كل ه��ذا التركيز على البعد‬ ‫الديني‪ ،‬وخاصة عند املسلمني‪ ،‬إال في العقود‬ ‫األخيرة!!!!!!‬ ‫واجلميع يعلم أن ال��دي��ان��ات –مبا فيها‬ ‫ال��دي��ن اإلس��الم��ي‪ -‬ل��م تتميز بلباس محدد‪،‬‬ ‫اللهم بالنسبة للذين يتعيشون م��ن الدين‪،‬‬ ‫احلاخامات اليهود واإلك��ل��ي��روس املسيحي‪.‬‬ ‫واجلميع يعلم أن «ال إكليروس» في اإلسالم‪.‬‬ ‫وي���أت���ي ه���ذا ال��ك��ت��اب ك��م��س��اه��م��ة ف���ي وضع‬ ‫األم����ور ف��ي ن��ص��اب��ه��ا م��ن ال��ن��اح��ي��ة الفقهية‬ ‫واالجتماعية‪.‬‬

‫صدر مؤخرا‪ ،‬ضمن برنامج إصدارات‬ ‫‪ 2012-2013‬ك��ت��اب ب��ع��ن��وان «احلجاب‬ ‫والنقاب‪ :‬دراس��ات فقهية واجتماعية»‪،‬‬ ‫شارك فيه مجموعة من الباحثني (لطيفة‬ ‫احلياة‪ ،‬رجاء بن سالمة‪ ،‬هادي العلوي‪،‬‬ ‫أح��م��د صبحي م��ن��ص��ور‪ ،‬م��ح��م��ود سيد‬ ‫القمني‪ ،‬سعيد بنكراد‪ ،‬محمد البدري)‪،‬‬ ‫وك�����ان ال���ت���ق���دمي ل��س��ام��ر أب����و القاسم‬ ‫والتنسيق ألحمد املرادي‪ .‬نقرأ على ظهر‬ ‫الكتاب حتت عنوان ملاذا هذا الكتاب؟‪:‬‬ ‫ي��ث��ي��ر م��وض��وع «احل���ج���اب» ف��ي كل‬ ‫جوانبه العديد من اجلدل‪ ،‬بل في بعض‬ ‫األحيان اللغط‪ ،‬ليصل في حدود قصوى‬

‫يوقع ياسني عدنان مبنتدى الصحافة‬ ‫ل��وك��ال��ة امل �غ��رب ال �ع��رب��ي ل��ألن �ب��اء‪ ٬‬مساء‬ ‫اجل �م �ع��ة ال� �ق ��ادم‪ ،‬دي ��وان ��ه األخ��ي��ر «دفتر‬ ‫العابر‪ .‬وخالل هذا اللقاء يسلط كل من‬ ‫الشاعر والناقد محمد الصاحلي والقاص‬ ‫إسماعيل غزالي الضوء على التجربة األدبية‬ ‫واإلنسانية في الديوان اجلديد‪ .‬وسيسير‬ ‫هذا اللقاء الكاتبة ليلى الشافعي‪ ٬‬عضو‬ ‫املكتب التنفيذي الحتاد كتاب املغرب‪ .‬كما‬ ‫تتخلل هذا املوعد األدب��ي‪ ،‬ال��ذي حتتضنه‬ ‫ق��اع��ة م �ص �ط �ف��ى اخل ��وض ��ي مب �ق��ر وكالة‬ ‫املغرب العربي لألنباء‪ ٬‬ابتداء من الساعة‬ ‫ال�س��ادس��ة م�س��اء‪ ٬‬ف�ق��رات فنية م��ن توقيع‬ ‫مصطفى الريحاني‪ ٬‬عازف آلة النفخ‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫صاحب «دوالب مليء بالظالم» يقطف األركانة‬

‫أنطونيو غامونيدا‪ ..‬ساعي البريد الذي أبأبّأبنن اجلوعى واألموات‬ ‫إعداد‪ -‬حكيم عنكر‬

‫فالشاعر ل��م يلج ب��اب ال��ت��داول اإلعالمي‬ ‫ص���درت أع��م��ال��ه ال��ش��ع��ري��ة حت��ت عنوان‬ ‫والنقدي وباب النشر الواسع بني جماهير‬ ‫«عمر»‪ ،‬فاجتمعت آراء النقاد والقراء في‬ ‫ال���ق���راء إال ب��ش��ك��ل م��ت��أخ��ر ج���دا مقارنة‬ ‫إسبانيا وخ��ارج��ه��ا على اعتبار مساره‬ ‫مبجايليه م��ن ال��ش��ع��راء‪ .‬ول��ك��ن��ه يعتبر‪،‬‬ ‫ال��ش��ع��ري م��س��ارا م��ت��ف��ردا وجت��رب��ت��ه في‬ ‫حاليا‪ ،‬من األصوات االستثنائية العميقة‬ ‫الكتابة الشعرية جتربة متميزة ال توازي‬ ‫ف��ي الشعر اإلس��ب��ان��ي ال��راه��ن‪ .‬وه��و من‬ ‫ما كان سائدا من جتارب‪ ،‬وال تتناظر مع‬ ‫الناحية الكرونولوجية ميكن أن يصنف‬ ‫أي من التيارات أو التقليعات الشعرية‬ ‫م���ع اجل��ي��ل اخل��م��س��ي��ن��ي دون أن يكون‬ ‫املتعايشة فيما بينها داخل خريطة الشعر‬ ‫منتميا للجماعة الشعرية اخلمسينية‬ ‫اإلسباني‪ .‬وذل��ك ما جعل النقد يتساءل‬ ‫التي اجتمعت بكوليور‪ ،‬والتي يشكلها‬ ‫إن ك���ان ق����ادرا ع��ل��ى تصنيف غامونيدا‬ ‫أن��خ��ي��ل غ��ون��ث��ال��ي��ث وخ��وس��ي��ه مانويل‬ ‫ضمن اجليل الشعري اخلمسيني‪ ،‬وهنا‬ ‫كباييرو بونالد وكالوديو رودريغيث‬ ‫ي���ق���ول أن��ط��ون��ي��و غ���ام���ون���ي���دا‪« :‬من‬ ‫وكارلوس بارال وخاميي خيل دي‬ ‫الواضح أنني ال أنتمي إلى جيل‬ ‫بييدما وخ��وس��ي��ه أغوسطني‬ ‫اخلمسينيات كما مت التعارف‬ ‫غ���وي���ت���ي���ص���ول���و وأنخيل‬ ‫عليه كجماعة ش��ع��ري��ة‪ ،‬ورمبا‬ ‫ب���ال���ي���ن���ط���ي وأل���ف���ون���ص���و‬ ‫ي���ج���م���ع ب �������ني‬ ‫�ني‬ ‫���ني ك���ت���اب���ي «ب���ل���وز‬ ‫كوسطافريدا‪ ...‬وغيرهم‪.‬‬ ‫قشتالي» الذي منعت طبعته‬ ‫وإن ظ��ل��ت جت��رب��ت��ه في‬ ‫اإلدارة ال���ع���ام���ة للثقافة‬ ‫الكتابة الشعرية بعيدة‬ ‫وب������ني‬ ‫وال��ف��رج��ات وب�‬ ‫��ني البعض‬ ‫ع����ن ك����ل اجلماعات‬ ‫م��ن��ه��م ق���راب���ة أسلوبية‪.‬‬ ‫ال����ش����ع����ري����ة وع����ن‬ ‫ث���م إن��ن��ي أق����در تقديرا‬ ‫ك������ل ال�����ت�����ي�����ارات‬ ‫عميقا وأش��ع��ر مبودة‬ ‫ال��س��ائ��دة‪ ،‬وهذا‬ ‫خ��اص��ة جت���اه بعض‬ ‫م�������ا أك����س����ب‬ ‫امل��ن��خ��رط��ني ف���ي هذا‬ ‫أعماله فرادة‬ ‫اجل��ي��ل ال��ش��ع��ري‪ .‬لكني‪،‬‬ ‫ومت����������ي����������زا‬ ‫بشكل عام‪ ،‬لست مناصرا‬ ‫إب������داع������ي��������ني ال‬ ‫للجماعات األدبية التي‬ ‫جندهما في أعمال‬ ‫مي��ك��ن ب��ط��ري��ق��ة م���ا أن‬ ‫مجايليه‪.‬‬ ‫ت��ف��رض إك��راه��ات على‬ ‫حياة اليساري‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ة الفردية‬ ‫التواق إلى احلرية في‬ ‫ألي من أعضائها»‪.‬‬ ‫أليًّّ‬ ‫أقاليم تئن من املجاعة‬ ‫والبؤس في فترة ما بعد‬ ‫العصامي‬ ‫احل���رب األه��ل��ي��ة والشاعر‬ ‫المولود‬ ‫ال���ع���ص���ام���ي ال��������ذي صنع‬ ‫في أقاليم‬ ‫مساره بعيدا عن اجلامعات‬ ‫الفقر‬ ‫وعن الدوائر الثقافية املتحكمة‬ ‫�����������������د‬ ‫�‬ ‫ول‬ ‫ومنتديات الشعراء املكرسني‬ ‫ال��������ش��������اع��������ر‬ ‫والنافذين‪ ..‬تلك احلياة تتدفق‬ ‫اإلس��ب��ان��ي أنطونيو‬ ‫كمجرى سري وتغذي كل أشعار‬ ‫جوائز أدبية حازها‬ ‫غ��ام��ون��ي��دا ف���ي م��دي��ن��ة أوبييدو‬ ‫غامونيدا‪ ،‬كما يقر بذلك الناقد‬ ‫ جائزة قشتالة ليون لآلداب سنة ‪.1985‬‬‫بإقليم أس��ت��وري��اس سنة ‪.1931‬‬ ‫ميغيل كاسادو‪ .‬وفي تلك املرحلة‬ ‫ اجلائزة الوطنية للشعر سنة ‪.1988‬‬‫وه���و يعتبر ح��ال��ي��ا م��ن الوجوه‬ ‫القاسية واخلصبة كتب الشاعر‬ ‫األدب�����ي�����ة امل�����ؤث�����رة ف����ي املشهد‬ ‫أول دواوي��ن��ه الشعرية‪ :‬األرض‬ ‫ اجلائزة األروبية لآلداب سنة ‪.1993‬‬‫ال���ش���ع���ري األروب���������ي وال���ن���اط���ق‬ ‫والشفاه (‪ )1953 -1947‬وهو‬ ‫ جائزة الثقافة ملنطقة مدريد في اآلداب سنة‬‫دي���وان ش��ع��ري ل��م ينشر إال مع‬ ‫باإلسبانية‪ ،‬إذ أن أعماله األدبية‬ ‫‪.2004‬‬ ‫صدور املجلد املعنون ب� «عمر»‪،‬‬ ‫وال���ش���ع���ري���ة م���ن���ه���ا ع���ل���ى وج���ه‬ ‫ جائزة امللكة صوفيا للشعر اإليبيرو أمريكي‬‫وال����ذي ت��ل��ك ج��م��ع ف��ي��ه الشاعر‬ ‫اخل����ص����وص ح��ظ��ي��ت باعتراف‬ ‫سنة ‪.2006‬‬ ‫أع��م��ال��ه ال��ش��ع��ري��ة ال��ت��ي كتبها‬ ‫عاملي واس��ع‪ ،‬وإن بشكل متأخر‪.‬‬ ‫ جائزة سيربانطيس لآلداب سنة ‪.2006‬‬‫حتى حدود ‪.1987‬‬

‫منح «بيت الشعر» في املغرب جائزة‬ ‫األرك���ان���ة ال��س��ن��وي��ة ه���ذا ال��ع��ام للشاعر‬ ‫اإلس��ب��ان��ي أنطونيو غ��ام��ون��ي��دا‪ .‬ويعتبر‬ ‫غ��ام��ون��ي��دا م��ن أه���م ال��ش��ع��راء اإلسبان‪،‬‬ ‫استطاع أن يكون لنفسه مسارا شعريا‬ ‫متميزا‪.‬ويصفه «بيت الشعر» في املغرب‬ ‫ب��ك��ون��ه ال��ش��اع��ر ال��ك��ون��ي احمل��ت��ف��ي بشعر‬ ‫احل��دود والتخوم‪ ،‬باعتباره يسكن عمق‬ ‫ن��ظ��رة ك��ون��ي��ة تتشكل م��ن م���ادة الوجود‬ ‫واحلياة وهما يتأرجحان في مسارهما‬ ‫بني الوجودين‪ ،‬العدم وامل��وت‪ .‬كما يتوج‬ ‫فيه ال��ص��وت الشعري املتفرد املقيم في‬ ‫خلوته املتأملة للذات وللوجود وللحياة‬ ‫وللموت‪ ،‬في تلك الضفة الشعرية األخرى‬ ‫التي تسكن وجداننا العربي‪ .‬ولذلك فهو‬ ‫تتوج فيه كل الشعر اإلسباني‪ ،‬كما يتوج‬ ‫الصوت الذي استطاع بشعريته املتدفقة‬ ‫أن ينبثق من الهامش‪ ،‬وأن يتمرد بصمت‬ ‫على التجاهل وال��ن��س��ي��ان بسلطة كلمة‬ ‫الشعر املتألقة‪ ،‬وأن ينال ما يستحقه من‬ ‫مكانة وتشريف في عالم الشعر واألدب‬ ‫ألنه‪ -‬ببساطة‪ -‬ظل وفيا للعمق اإلنساني‬ ‫الذي ميثله الشعر‪.‬‬ ‫وج��اء في ق��رار جلنة التحكيم بأن‬ ‫ت��ت��وي��ج ه���ذه ال��س��ن��ة ال��ش��اع��ر اإلسباني‬ ‫أن��ط��ون��ي��و غ��ام��ون��ي��دا ه���و حت��ي��ة منها‬ ‫لتجربة شعرية عميقة حتتفي بالتخوم‬ ‫وبتأمل املوت من مشارف احلياة‪ ،‬ولشاعر‬ ‫إنساني نسج مع الشعر عالقة مصاحبة‬ ‫وتأمل وود‪ ،‬مثلما نسج مع بيت الشعر‬ ‫ف��ي امل��غ��رب ع��الق��ة ص��داق��ة وط��ي��دة منذ‬ ‫تأسيسه إل��ى اآلن‪ .‬فأنطونيو غامونيدا‬ ‫عضو في الهيئة الشرفية للبيت وشاعر‬ ‫أضاء بحضوره اجلميل البيت في الدورة‬ ‫األول���ى مل��ه��رج��ان ال��دارال��ب��ي��ض��اء العاملي‬ ‫للشعر‪.‬‬

‫مسار شاعر وحياة‬

‫أنطونيو غامونيدا (أوبييدو ‪)1931‬‬ ‫شاعر كوني كبير‪ ،‬ظل قابعا خالل سنوات‬ ‫ط��وي��ل��ة ف��ي منطقة ال��ه��ام��ش أو منطقة‬ ‫النسيان والتجاهل داخل الدوائر األدبية‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة‪ ،‬لكنه اس��ت��ط��اع‪ ،‬بفضل عمق‬ ‫جتربته الشعرية‪ ،‬أن يغادر منطقة الظل‬ ‫ليفرض صوته كقيمة مضافة وأساسية‬ ‫في مسار الشعر اإلسباني خاصة والشعر‬ ‫العاملي عامة‪ .‬وقد نال االعتراف والتتويج‬ ‫املستحقني اب��ت��داء م��ن سنة ‪ 1987‬حني‬

‫قافلة ابن رشد للتنمية الفكرية وحوار الثقافات‬ ‫ام��ساء‬

‫تنظم جمعية أصدقاء الفلسفة وجامعة ابن رشد الربيعية قافلة ابن رشد‬ ‫للتنمية الفكرية وحوار الثقافات‪ ،‬في دورتها الثالثة‪ ،‬يوم السبت ‪ 22‬دجنبر‬ ‫بقصر املؤمترات بفاس‪ .‬وتسعى هذه القافلة‪ ،‬حسب منظميها‪ ،‬إلى نشر الفكر‬ ‫النهضوي التنويري في أوس��اط الطلبة والتالميذ من أجل حتفيزهم على‬ ‫احلوار الفكري والتسامح احلضاري والعقائدي بني الشعوب‪ ،‬كما يذكر‬ ‫بالغ للجمعية‪ ،‬ألن ابن رشد أصبح مشتركا حلضارة البحر األبيض‬ ‫املتوسط نظرا لدفاعه عن فضيلة احلوار واإلميان بالعيش معا في‬ ‫هذا الفضاء‪.‬‬ ‫ويضيف البالغ ذاته أن هذا االحتفال سيعلن سنة ‪2013‬‬ ‫كسنة الب��ن رش��د وامل�غ��رب‪ ،‬حيث سيتم إص��دار مجلة فكرية‬ ‫حتمل اسم هذا الفيلسوف‪ ،‬باإلضافة إلى التحضير ملؤمتر‬ ‫دولي حول ابن رشد والرشدية الالتينية‪ :‬توماس األكويني‬ ‫ي �ح��اور اب��ن رش��د وس�ي�ح�ض��ره أع �ض��اء اجلمعية الدولية‬ ‫للفلسفة الوسطوية‪ ،‬التي يوجد مقرها بأمريكا الالتينية‪.‬‬ ‫كما سيحضر بعض األعضاء من االحتاد الدولي للفلسفة‪.‬‬

‫إدريس امللياني *‬ ‫هل يريد الشعب احلياة؟ وأية حياة يريد الشعب؟ هل يريد‬ ‫الشعب كله احلياة «العليا» أو «دن�ي��ا» احل�ي��اة التي يحتقرها‬ ‫ويعتبرها مجرد محطة «موسخة» مثل محطة الكيران في طريق‬ ‫أوالد زيان‪ ،‬امللوثة فعال‪ ،‬حجرا وبشرا وهواء‪ ،‬وحافالت أقذر‬ ‫من حاويات املزابل‪ .‬ذات عيد‪ ،‬غير بعيد‪ ،‬آليت على نفسي أال‬ ‫أعود إليها مدى احلياة أو ما تبقى لي منها‪ ،‬حتى ال يصاب عقلي‬ ‫باجلنون‪ .‬هي فعال كما قيل لي يوما فيها‪ ،‬ال حتزن يا ولدي‪ ،‬إن‬ ‫هي إال محطة‪ ،‬للعبور إلى أخ��رى‪ ،‬مهما تكن‪ ،‬مثلها أو أفضل‬ ‫منها‪ ،‬فهي «الدنيا» التي ال حياة فيها‪ ،‬ملن تنادي‪ ،‬حيث التذاكر‬ ‫ال تباع من املكاتب املغلقة‪ ،‬دائما‪ ،‬بل من األيادي‪ ،‬املرتفعة فوق‬ ‫ال��رؤوس العالية واألعناق املشرئبة واملناكب املتدافعة‪ ،‬الطالبة‬ ‫والعارضة األوراق الغالية‪ ،‬كصكوك الغفران‪ ،‬اخلالية من أية‬ ‫عالمة دالة على شركة النقل واس��م البلد ورق��م املقعد أو يوم‬ ‫القيامة من طريق أوالد زي��ان التي هي «الطريق إل��ى اجلحيم‪،‬‬ ‫من جنة الفردوس أقرب» مثلما يكتب البياتي عن «سوق القرية»‬ ‫وبكلمة واضحة وفاضحة وفادحة هي محطة اجلرمية املرتكبة‬ ‫فيها‪ ،‬دون خوف من العقاب‪ ،‬أو القصاص‪ ،‬وباألخص‪ ،‬عشية‬ ‫يوم العطلة وغداة كل عيد سعيد‪ ،‬يضحى فيه بأي بند قانوني‪،‬‬ ‫وإنساني‪ ،‬في جميع مدونات الشغل والسير واألسرة واملرويات‬ ‫من أساطير األولني ودساتير اآلخرين‪.‬‬ ‫ثمن التذكرة إلى سبت كزولة ال يزيد على سبعني درهما‪،‬‬ ‫ولكنني اقتنيتها مرغما ذات عيد غير بعيد وال سعيد مبائتي‬

‫لقاء مفتوح مع أحمد ملسيح‬ ‫في إطار أنشطتها الشهرية تنظم جامعة‬ ‫امل��ب��دع��ني امل��غ��ارب��ة ل��ق��اء مفتوحا م��ع الزجال‬ ‫أحمد ملسيح ي��وم السبت ‪ 22‬دجنبر ‪2012‬‬ ‫في الساعة الثالثة زواال مبركز سيدي مومن‬ ‫للتنمية البشرية‪ ،‬ستتخلله شهادات أصدقائه‬ ‫وقراءات في بعض أعماله الزجلية‪.‬كما سيقرأ‬ ‫احملتفى به قصائد بصوته‪.‬‬ ‫وسيحضر ه��ذا اللقاء‪ ،‬حسب املنظمني‪،‬‬ ‫كل من مراد القاديري‪ ،‬الزجال محمد عزيز بن‬ ‫سعد‪ ،‬الشاعر رشيد اخلديري‪ ،‬الشاعر محمد‬ ‫اللغافي‪ ،‬والزجال إدريس بلعطار‬ ‫وسينسق اجللسة القاص حسن برما‪ .‬أما‬ ‫اللجنة التنظيمية واإلعالمية فهي تتكون من‬ ‫الباحث واإلع��الم��ي التهامي جن��ار‪ ،‬الشاعرة‬ ‫رشيدة فقري‪ ،‬الشاعر أيوب مليجي‪ ،‬واملبدع‬ ‫محمد حياري‪.‬‬

‫ب��ع��د ه����ذه امل���رح���ل���ة األول�������ى‪ ،‬دخل‬ ‫أنطونيو غامونيدا في صمت شعري امت ّد‬ ‫على مدى سبعة أو ثمانية أعوام‪ ،‬طبعها‬ ‫من حيث الداللة الرمزية موت الديكتاتور‬ ‫وبداية ما سمي حينئذ باملرحلة االنتقالية‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت بتعبير غامونيدا «سنوات‬ ‫اك��ت��ئ��اب م��ض��اف��ة‪ ...‬وك���ان ال��ش��ع��ر عشقا‬ ‫ح��اض��را لكنه مستحيل»‪ .‬وإل��ى م��ا سبق‬ ‫ي��ج��ب أن نضيف األزم����ة األيديولوجية‬ ‫التي رمبا كانت األكثر حدة‪ ،‬والتي ميكن‬ ‫مالمستها بشكل واضح في عمله الشعري‬ ‫ال��ت��ال��ي‪ ،‬وه��و العمل امل��ع��ن��ون ب���» وصف‬ ‫األكذوبة» الصادر بليون ‪ ،1977‬والكتاب‬ ‫عبارة عن قصيدة شعرية طويلة ترسم‬ ‫منعطفا حاسما نحو النضج الشعري‬ ‫الشامل ف��ي جتربة غامونيدا الشعرية‪.‬‬ ‫وق��د نشر‪،‬الحق ًا‪ ،‬عمال شعريا بعنوان «‬ ‫لوحات حجرية» مبدريد ‪ ،1987‬و»عمر»‬ ‫امل��ج��ل��د ال���ذي ض��م ك��ل أع��م��ال��ه الشعرية‬ ‫حتى‪ ،1987‬وقد راجعها ون ّقحها مؤلفها‬ ‫وقدمها بدراسة عميقة الناقد اإلسباني‬ ‫البارز ميغيل كاسادو‪ ،‬وهو احلدث الذي‬ ‫رافقه اعتراف واس��ع بعبقرية غامونيدا‬ ‫من القراء والنقاد والشعراء ت� ّ�وج بنيله‬ ‫اجلائزة الوطنية لآلداب‪.‬‬ ‫وفي سنة ‪ ،1992‬صدر ديوانه املعنون‬ ‫بوأه مكانة مرموقة‬ ‫ب�» كتاب البرد»‪ ،‬الذي ّ‬ ‫كواحد من أه��م شعراء اللغة اإلسبانية‬ ‫قاطبة‪ .‬وفي سنة ‪ 2000‬صدرت الصيغة‬ ‫النهائية من « كتاب البرد» الذي ضم «برد‬ ‫التخوم»‪ ،‬وهو النص الذي كان قد صدر‬ ‫م��ن قبل ضمن عمل ب��ت��ع��اون م��ع الفنان‬ ‫الكطالني أنطوني طابييس‪ ،‬والذي أخذ‬ ‫طابع اإلضافة الالزمة في كتاب البرد عند‬ ‫فصله عن العمل التشكيلي‪.‬‬

‫لجنة تحكيم جائزة األركانة‬ ‫الرئيس‪:‬‬ ‫*الكاتب محمد العربي املساري‬ ‫األعضاء‪:‬‬ ‫* الناقد عبد الرحمن طنكول‬ ‫* الشاعر حسن جنمي‬ ‫* الشاعر جنيب خداري‬ ‫* الشاعر خالد الريسوني‬

‫مجرد رأي‬ ‫صالح بوسريف*‬

‫العربية ليست لغة منكوبة‬ ‫م���ن ال يعرفون اللغ َة العربي َة‪َّ ،‬‬ ‫أن‬ ‫َي��ت� َ�و َّه��م الكثيرون‪ ،‬مِ َّ‬ ‫للعصر‪ ،‬ما يفرض‬ ‫العربي َة لغة منكوبة‪ ،‬أو لغة لم تعُ د تص ُلح‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫اختمِ فا َءها‪ .‬فهي‪ ،‬في ت��ص� ُّ�و مِره��م‪ ،‬لغة غير علمية‪ ،‬جامدة‪ ،‬ال‬ ‫تتح َّرك‪ ،‬قياس ًا بغيرها من ال ُّلغات التي ُيدافعون عنها‪ ،‬وهي‬ ‫ُلغات‪ ،‬في أغلبها‪ ،‬غير عربية‪.‬‬ ‫ال أحت��دث عن اللغات الوطنية‪ ،‬مثل األمازيغية‪ ،‬كما ال‬ ‫أحتدث عن العامية املغربية‪ ،‬التي هي ليست لغة معيارية‪،‬‬ ‫وه���ي ب��ني م��ا ي��ع��ت��ب��ره ب��ع��ض «احل��داث��ي��ني !»غ��ي��ر الناطقني‬ ‫بالعربية‪ ،‬البديل الذي ميكنه أن يخرج بنا من هذا االحتباس‬ ‫اللغوي‪ ،‬الذي يعتبرون العربي َة َس َب َبه ‪.‬ما أحت َّدث عنه‪ ،‬هنا‪،‬‬ ‫العراء احلضاري والثقافي الذي يعيش فيه هؤالء‪،‬‬ ‫هو هذا َ‬ ‫بالدين‪ ،‬دون أن‬ ‫وهذا اجلهل الذي جعلهم يربطون العربية‬ ‫مِ ّ‬ ‫يعرفوا أن العربية هي لغة مِ ّ‬ ‫الشعر والفكر والعلم واملعرفة‪،‬‬ ‫ولغة انشراح فكري‪ ،‬فهي َق مِب َلت منذ زمن بعيد أن تدخل في‬ ‫حوار مع غيرها من الثقافات واحلضارات‪ ،‬ولم تكن لغة مغلق ًة‬ ‫على نفسها ‪.‬‬ ‫َمنْ‬ ‫مِقاء مع غيرها‬ ‫يتأمل تاريخ العربية‪ ،‬وما حدث فيه من ل ٍ‬ ‫َّ‬ ‫من اللغات‪ ،‬سيدرك ما فعلته هذه اللغة‪ ،‬في استقبالها لكثير‬ ‫من املفردات واملفاهيم والتعابير غير العربية‪ ،‬ما ُي َع َت َبر«‬ ‫دخ��ي� ً‬ ‫ال»‪ ،‬حتى قبل ظهور اإلس���الم‪ ،‬ال��ذي لم يكن هو مصدر‬ ‫العربية‪ ،‬أو أصلها‪ .‬فعربية القبائل‪ ،‬في شبه اجلزيرة العربية‪،‬‬ ‫وما كان منتشر ًا من لهجات‪ ،‬كانت هي مصادر العربية‪ ،‬وهي‬ ‫الروح التي َت َغ َّذتْ منها هذه اللغة‪ ،‬وأيض ًا‪ ،‬ما كان معروف ًا من‬ ‫عالقات جتارية بني العرب وغيرهم من احلضارات املجاورة‬ ‫لهم‪ .‬ال��ق��رآن ساهم في انتشار العربية‪ ،‬وف��ي خروجها من‬ ‫سياقها العربي‪ ،‬لتصبح لغة واسعة االنتشار‪ ،‬ورمبا ساعد‬ ‫الوضع الديني ه��ذا‪ ،‬في نظر ال��ن��اس‪ ،‬على النظر للعربية‪،‬‬ ‫باعتبارها لغة مق َّد َسة‪ ،‬ألنها اللغة التي نزل بها القرآن‪.‬‬ ‫م��ن يريد أن يعرف قيمة العربية املعرفية واجلمالية‪،‬‬ ‫عليه أن يقرأ العربية في‬ ‫حتوالتها‪ ،‬منذ النصوص الشعرية‬ ‫ُّ‬ ‫والنثرية القدمية‪ ،‬إلى اليوم‪ .‬فنحن لسنا أمام نفس اللغة‪،‬‬ ‫ولسنا أمام نفس املفاهيم والكلمات‪ ،‬ولسنا أمام نفس األفكار‬ ‫وطريقة الكتابة‪ ،‬بل إن الكثير من الكلمات والتعابير التي‬ ‫ج��اءت في القرآن نفسه لم تعد وارد ًة في التداول اللغوي‪،‬‬ ‫ألنها كلمات مرتبطة بسياقات‪ ،‬لم تعد قائمة اليوم‪ ،‬وهو نفس‬ ‫ما يسري على النص الشعري نفسه‪ .‬فلسان العرب هو أحد‬ ‫املعاجم التي أ َّر َخ��ت لكثير من هذه التعبيرات‪ ،‬ووضعتها‪،‬‬ ‫بحصرها في القرن الثاني الهجري‪ ،‬في إط��اره��ا املرجعي‬ ‫القدمي‪.‬‬ ‫العربية اليوم هي لغة مختلفة عن عربية القرآن‪ ،‬وعن‬ ‫عربية القرون املاضية‪ ،‬ألنها عربية مفتوحة على االستعارة‪،‬‬ ‫وتبادُل املفاهيم واملعارف‪ ،‬وليست لغة واقفة‪ ،‬أو هي تاريخ‬ ‫مضى وانتهى‪ .‬العربية اليوم هي عربية اإلب���داع والبحث‬ ‫املتج مِ ّدد الذي يفرض على اللغة نفسها أن تتج َّدد‪،‬‬ ‫والتفكير‬ ‫َ‬ ‫ٍّ‬ ‫دوال على‬ ‫و ُتعيد النظر في مفهوماتها‪ ،‬وفي ما تقترحه من‬ ‫قارئها‪.‬‬ ‫الذين يعتبرون العربية لغة منكوب ًة‪ ،‬هم الذين ما زالوا‬ ‫لم يخرجوا من ماضي العربية‪ ،‬وألنهم َّ‬ ‫فض ُلوا أن يعيشوا في‬ ‫الع َراء‪َ ،‬فهُ م عرب بدون لسان عربي‪ ،‬وبدون هوية‪ ،‬حتى مبا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ميكن أن تعنيه الهوية‪ ،‬في صورتها‬ ‫واملتغ مِ ّي َرة‪.‬‬ ‫املتحر َكة‪،‬‬ ‫مِ ّ‬

‫إدريس امللياني‬

‫* شاعر‬

‫اليونيسكو حتتفل باليوم العاملي للغة العربية‬ ‫املساء‬ ‫خ �ل��دت م�ن�ظ�م��ة األمم امل �ت �ح��دة للتربية‬ ‫والعلوم والثقافة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬وألول مرة اليوم‬ ‫العاملي للغة العربية‪ .‬باعتبارها إحدى اللغات‬ ‫األكثر انتشارا في العالم املساهمة في التنوع‬ ‫الثقافي والنهوض بقيم السلم‪ .‬وقالت املديرة‬ ‫ال�ع��ام��ة للمنظمة إي��ري�ن��ا ب��وك��وف��ا‪ .‬ف��ي رسالة‬ ‫وجهتها بهذه املناسبة‪« .‬يوم ‪ 18‬دجنبر ‪1973‬‬ ‫قررت اجلمعية العامة لألمم املتحدة جعل اللغة‬ ‫العربية إحدى لغاتها الرسمية ولغات العمل‪.‬‬ ‫وبعد م��رور أكثر من أربعني عاما على ذلك‪.‬‬ ‫نحتفل بقدرة اللغة العربية على جمعنا حول‬ ‫ق�ي��م م�ش�ت��رك��ة‪ .‬وع�ل��ى ب��ث ال �ق��وة ف��ي أفكارنا‬ ‫وتوسيع آف��اق طموحاتنا‪ .‬وتسخير ك��ل ذلك‬ ‫خلدمة السالم والتنمية املستدامة»‪ .‬وأبرزت‬

‫بوكوفا أن األمر يتعلق باالحتفال بلغة ‪ 22‬دولة‬ ‫من الدول األعضاء في اليونيسكو‪ .‬التي ينطق‬ ‫بها أكثر م��ن ‪ 422‬مليون إن�س��ان ف��ي العالم‬ ‫العربي ويستخدمها أزي��د م��ن مليار ونصف‬ ‫من املسلمني في العالم‪ .‬وأضافت بوكوفا أن‬ ‫اللغات تشارك في تكوين جمال العالم ألن كل‬ ‫لغة تثري األش�ي��اء م��ن خ��الل إط��الق األسماء‬ ‫عليها‪ .‬كما أن االحتفال باللغة العربية يتيح‪.‬‬ ‫حسب امل��دي��رة العامة‪« .‬إب��راز ما قدمه كتاب‬ ‫هذه اللغة وعلماؤها وفنانوها من إسهام في‬ ‫الثقافة العاملية‪ .‬فاملؤلفون الذين كانوا يكتبون‬ ‫باللغة العربية هم الذين أتاحوا نقل املعارف‬ ‫اإلغ��ري�ق�ي��ة إل��ى ال�ل�غ��ة ال��الت�ي�ن�ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي كانت‬ ‫مستخدمة في الغرب خالل القرون الوسطى‪.‬‬ ‫وأقاموا بذلك صالت دائمة ال ميكن قطعها بني‬ ‫الثقافات عبر الزمان»‪.‬‬

‫شاعر يلتقط تفاصيل احلياة مبحطة أوالد زيان‬ ‫درهم عند باب حافلة متهالكة‪ ،‬أو هكذا قيل لي «اركب أو انزل»‬ ‫ال خيار آخر‪ ،‬ثم قيل لنا «اهبطوا بعضكم لبعض عدو» وأعادوا‬ ‫لنا أموالنا ألن الشاحنة لم ي��ؤذن لها ب��اخل��روج‪ ،‬وف��ي اجلوار‬ ‫راحلة أخرى على وشك املغادرة‪ ،‬فامتطيتها مبائتني وخمسني‬ ‫درهما مرغما على أداء التذكرة بهذا الفارق اخليالي‪ ،‬مستسلما‬ ‫أو صاغرا أم��ام أرب��اب النقل وقطاع الطرق في محطة كيران‬ ‫طريق أوالد زيان‪ ،‬التي ورثت هذه «الزيادة في التذكرة» رمبا من‬ ‫قبائل «الزيايدة واملذاكرة» األوائل «الله يكثر خيرهم وخميرهم‬ ‫«وما زالت تتعامل بهذه املضاربة املطلقة العنان واللسان الطويل‪،‬‬ ‫وامللقاة احلبل على الغارب‪ ،‬في غياب مراقبة احلكومة امللتحية‬ ‫واحلليقة‪ ،‬التي يعرف رئيسها «غير امل��وق��ر» ك��ل «التماسيح»‬ ‫و«العفاريت» وجميع «املشوشني الكاذبني» عليه وال تصل إليه‬ ‫أخبار التماسيح والعفاريت واملشوشني املضاربني باألسعار‬ ‫واملستبدين املستفيدين من ريع النقل الطرقي واملفسدين على‬ ‫املسافرين فرحة العطل واألعياد الوطنية والدينية‪.‬‬ ‫تلك هي حياة «الدنيا» مثل «دنيا» احلياة املفترى عليها‬ ‫ص��دق��ا ف��ي م�ح� ً�ط��ة ك �ي��ران ط��ري��ق أوالد زي ��ان‪ ،‬ك��ال‪ ،‬ل�ي��س فيها‬ ‫غير فوضى النظام‪ ،‬ونظام الفوضى الناجمة فقط عن اكتظاظ‬ ‫احل��اف��الت وازدح� ��ام ال�ك��ائ�ن��ات‪ ،‬احمل�ت��رم��ة حلسن اجل ��وار وفن‬ ‫احل��وار احلضاري مع مالئكة اليمني واليسار‪ ،‬وح��اش��ا‪ ،‬ليس‬ ‫فيها لصوص وال مجرمون‪ ،‬ال حملة سيوف وال قتلة‪ ،‬ال متسولون‬ ‫وال نشالون‪ ،‬ال أميون وال جهلة‪ ،‬ال ملحدون مؤمنون وال مؤمنون‬ ‫ملحدون‪ ،‬وال يسمع فيها إال سالما‪ ،‬سالما‪ ،‬حتى مطلع أو مهبط‬ ‫ال�ك��ار‪ ،‬وال مضاربة ف��ي األس�ع��ار كما يقال ويكتب عنها قبيل‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العطل وبعيد العيد‪ ،‬كذبا وصدقا من املشوشني على أبناء كيران‬ ‫وأوالد زيان‪ ،‬املشيعة البشر بسرعة النقل الطرقي السري والعلني‬ ‫من دنيا احلياة العابرة إل��ى أبدية اآلخ��رة‪ .‬ه��ذه هي احلياة الدنيا‬ ‫النائية السفلى غير الدانية التي تراد للشعب‪ ،‬العزيز‪ ،‬أو يريدها‬ ‫الشعب نفسه لنفسه‪ ،‬أو يريدها نصفه لنصفه اآلخر‪ .‬كالطائر كلما‬ ‫عال في السماء نأى عن بالء الدنيا على األرض‪ .‬كيف يريد الشعب‬ ‫للشعب احلياة العليا وهو ينظر إلى دنيا احلياة السفلى احلقيرة‪،‬‬ ‫بعيون القطيع املتفرسة في «أفيشات» احلظيرة أو شاشات املراعي‪،‬‬ ‫الكبيرة «البروباغاندية» امللونة‪ ،‬والهاجسة مبا لم تسمع أذن ولم تر‬ ‫عني ولم يخطر على بال إنسان وال ج��ان‪ ،‬ولم يظهر لعقل بشري‬ ‫وال آلي‪ ،‬كعنقاء الرماد أو طائر السمندل‪ ،‬الذي متى هرم وانقطع‬ ‫نسله ارمت��ى في أت��ون ال�ن��ار التي يخرج منها أش��ب وأن�ض��ر مما‬ ‫كان‪ .‬كم مرة استجاب القدر للشعب‪ ،‬العزيز‪ ،‬ولم يكسر قيدا‪ ،‬ولم‬ ‫يخرج من ظلمات احلياة الدنيا إلى نور احلياة العليا‪ ،‬ولم يزدد إال‬ ‫أخونة واستالبا ولم ير أبعد من أرنبة األنف حتى موطئ قدميه‪ ،‬ولم‬ ‫يخط قيد أمنلة مما هو فيه‪ ،‬وال أحد من بنيه يصارحه بحقيقته ‪:‬‬ ‫«أيها الشعب العزيز‪ ،‬أنت مصدر السلطة‪ ،‬التي يستبد بها‪ ،‬فلذات‬ ‫أكبادك‪ ،‬اخلارجون من صلبك وترائبك» وإال فمن أين يأتي كل أولئك‬ ‫املستعبدين واملضطهدين واملستبدين واملفسدين واملستفيدين من‬ ‫الرعي في ريع الربع اخلالي واحلالي والتالي إذا لم يكونوا جميعا‬ ‫من «اوالد الشعب»؟ واقرأها كما تشاء!‬ ‫إذا ك��ان ال�ش�ع��ب ي �ك��دح من أجل «دن �ي��ا احل �ي��اة» السفلى‬ ‫احلقيرة فهو فيها‪ ،‬وأما إذا كان يطمح إلى «احلياة العليا» فهو كما‬ ‫يبدو ال يريد من احلياة ال حرية حقيقية وال حداثة فعلية وال عقلنة‬ ‫يومية وال علمنة حكومية وال دول��ة حقوق إنسانية وقانونية وال أي‬

‫إيرينا بوكوف‬

‫جتديد وحتديث وتنوير وتغيير لكل ما شب وتربى ودأب عليه في‬ ‫جميع نواحي وضواحي حياته املترامية األط��راف واألش��الء‪ .‬ومن‬ ‫يتأمل نخب املجتمع السياسي واملدني‪ ،‬يتمثل دنيا احلياة غير العليا‬ ‫املدسترة واملؤسطرة للشعب‪ .‬وفي عبقريات بعض احملللني واحملرمني‬ ‫املشهورين ممن يسمون باملفكرين واملنظرين املفسرين لكل أساطير‬ ‫األولني ودساتيراآلخرين أسوأ دليل ومثال ذليل على تنزيل النخب‬ ‫الهزيل أو نزال اجلبان على حد قول أبي الطيب املتنبي ‪« :‬وإذا ما‬ ‫خال اجلبان ب��أرض ‪..‬طلب الطعن وح��ده وال�ن��زال» وعلى أي عهد‬ ‫قدمي أو جديد ليست صحيحة كل الزهديات الزائفة ألبي العتاهية‬ ‫املدفوعة األج��ر ك��ل سنة م��ن ي��د زب�ي��دة ه��ارون الرشيد لنشر مثل‬ ‫ه��ذا ال�ن�ف��اق األخ��الق��ي‪« :‬إذا ك��ان رب البيت بالطبل ض��ارب��ا فال‬ ‫تلم الصبيان فيه على الرقص»‪ .‬مل��اذا ال ينبغي الرقص والضرب‬ ‫بالطبل أو الدف وحتى شرب «العرق» الشرقي لكل آل البيت متى‬ ‫كانوا جميعا سعداء فرحني ومرحني ينعمون بالصحة والراحة في‬ ‫تلك احلياة العليا‪ ،‬التي ينظرون إليها جميعا‪ ،‬رجاال ونساء وأطفاال‪،‬‬ ‫بعيون اجلمال واالحتفال واالحتفاء اليومي في أي مكان وعلى كل‬ ‫لسان ‪ :‬ك��ن جميال ت��رى ال��وج��ود جميال‪ .‬وإذا الشعب يوما أراد‬ ‫احلياة العليا ال دنيا احلياة السفلى فالبد أن يستجيب له الشعب‬ ‫كله ولكن هيهات!‪..‬‬ ‫«وهيهات أن ينجلي الصبح إال مبن ْ‬ ‫ِ‬ ‫قتلك‬ ‫شربت لتصحو من املوت نخب احلياة‬ ‫كم‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫أثملك‬ ‫الصبوح الغبوق وما‬ ‫غير فن الهوى واجلمال‬ ‫الذي وحده ينصف احلي ممن ْ‬ ‫هلك»‪.‬‬ ‫* شاعر‬


‫‪21‬‬ ‫أط� �ل ��ق أف� �ض ��ل ‪ 8‬مشتركني‬ ‫‪ »The‬أغنية‬ ‫‪The Voice‬‬ ‫ف��ي برنامج ««‪Voice‬‬ ‫«تأ ّلقي» لتكون ذكرى ملعجبيهم‪ .‬وقد‬ ‫ّ‬ ‫مت تصوير األغنية مبشاركة بوريكي‪،‬‬ ‫محنوش‪ ،‬غنام‪ ،‬قصي‪ ،‬موري‪ ،‬عدلي‪،‬‬ ‫عرقسوسي‪ ،‬الزايدي‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1940 :‬اخلميس ‪2012/12/20‬‬

‫م��ن امل�ن�ت�ظ��ر أن ي�ح�ي��ي الفنان‬ ‫اجل��زائ��ري الشاب فوضيل حفل ليلة‬ ‫رأس السنة باملنتجع السياحي مازاغان‬ ‫بيتش‪ .‬وسيعتلي فوضيل اخلشبة بعد‬ ‫العرض الفني ال��ذي ستقدمه الفنانة‬ ‫الشعبية احلاجة حليمة‪.‬‬

‫على الهواء‬

‫من ستار أكاديمي إلى أحلى صوت‬

‫حكيم عنكر‬

‫برامج اكتشاف املواهب الغنائية‪ ..‬وماذا بعد؟‬ ‫سميرة عثماني‬ ‫يطوى موسم أول منها لتفتح نسخ‬ ‫أولى أو ثانية أو ثالثة‪ ..‬ذلك حال برامج‬ ‫اكتشاف املواهب الغنائية التي انتشرت‬ ‫ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر ف���ي ال���ق���ن���وات الفضائية‬ ‫العربية‪ ،‬ك�»آرب أيدول» و»أحلى صوت»‬ ‫و»آرب غ��وت تالنت» على قناة اإلم بي‬ ‫سي‪« ،‬صوت احلياة» على قناة احلياة‪،‬‬ ‫«جنم اخلليج» على قناة دبي‪ ،‬وسينضم‬ ‫إليهما الحقا برنامج «إكس فاكتور» على‬ ‫قناة سي بي سي في حلة جديدة بعيدا‬ ‫ع��ن قناة روت��ان��ا التي أنتجت نسختني‬ ‫منه‪ ،‬دون أن ننسى برنامجني توقفا عن‬ ‫البث وهما «س��ت��ار أك��ادمي��ي» على قناة‬ ‫إل ب��ي س��ي و»س��وب��ر س��ت��ار» ع��ل��ى قناة‬ ‫املستقبل و»أل��ب��وم جن��وم ال��ع��رب» على‬ ‫قناة اإلم ب��ي س��ي ف��ي أول جتاربها مع‬ ‫البرامج الغنائية‪.‬‬ ‫ازدياد عدد هذه البرامج يثير العديد‬ ‫م��ن ع��ام��ات االس��ت��ف��ه��ام ح��ول��ه��ا وحول‬ ‫املواهب اجلديدة التي تكتشفها‪ ،‬خاصة‬ ‫أن وهج األسابيع التي تعيش حتت ظلها‬ ‫تلك املواهب الغنائية سرعان ما يخف مع‬ ‫إسدال الستارة على احللقة األخيرة من‬ ‫تلك البرامج‪ ،‬ثم تخبو بأخبار متناثرة‬ ‫ع���ن ت��ل��ك امل��وه��ب��ة وم��ش��اري��ع��ه��ا الفنية‬ ‫امل��وع��ودة ثم تنطفئ متاما باختفاء تام‬ ‫عن الساحة الفنية‪.‬‬ ‫ال يجد أح��د م��ن ه��ؤالء م��ن ميهد له‬ ‫طريق النجاح وحتقيق ال��ذات فيقع في‬ ‫بطالة فنية أو قد يلجأ للغناء في املاهي‬ ‫الليلية أم���ام ع��ج��زه ع��ن ال��وص��ول إلى‬ ‫املهرجانات املهمة التي يسيطر عليها‬ ‫جن���وم ال��ص��ف األول ال���ذي���ن سبقوهم‪،‬‬ ‫وقلة فقط م��ن ه��ؤالء جنحت ف��ي البقاء‬ ‫في دائرة الضوء بفضل كليبات سهرات‬ ‫واأللبومات غنائية‪ ،‬ونذكر منهم شذى‬ ‫ح��س��ون وج��وزي��ف عطية خريجا ستار‬ ‫أك��ادمي��ي‪ ،‬وعبد الفتاح اجلريني ومنى‬ ‫أم���رش���ا خ��ري��ج��ا أل���ب���وم جن����وم العرب‬ ‫وديانا كرازون ورويدا عطية وملحم زين‬

‫مراد بوريقي احلائز على لقب أحلى صوت رفقة فريد غنام‬

‫خريجو سوبر ستار‪ ،‬ورج��اء اقصابني‬ ‫خريجة إكس فاكتور‪ ،‬لكن هؤالء يشكلون‬ ‫استثناء م��ن ب��ني ج��ي��وش خريجي تلك‬ ‫البرامج الترفيهية‪.‬‬ ‫ومع اقتراب إطاق النسخة الثانية‬

‫اليزمي رئيسا للجنة حتكيم «سينما الهجرة»‬ ‫داخل وخارج‬

‫يترأس إدريس اليزمي‪ ٬‬رئيس مجلس اجلالية املغربية‬ ‫باخلارج واملجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ ٬‬جلنة حتكيم‬ ‫الدورة العاشرة ملهرجان «السينما والهجرة التي تنعقد‬ ‫مبدينة أكادير ما بني ‪ 4‬و ‪ 9‬مارس ‪ .2013‬وذكر بالغ‬ ‫جلمعية «املبادرة الثقافية»‪ ٬‬التي تنظم هذه التظاهرة‪٬‬‬ ‫أن الدورة املقبلة تتميز بتنظيم مسابقة لألفالم الطويلة‪٬‬‬ ‫فضال عن عدد من األنشطة املوازية على مستوى مناطق‬ ‫اجلهة أو داخل الفضاءات اجلامعية واجلمعوية‪ .‬وأوضح‬ ‫املصدر ذاته أن هذه األنشطة تتضمن عرض مجموعة من‬ ‫األشرطة الطويلة والقصيرة والوثائقية التي تعالج قضايا‬ ‫الهجرة واملهاجرين على امتداد أيام املهرجان‪٬‬‬

‫زابــــــينغ‬ ‫‪21:15‬‬ ‫«ال ب���ري���ك���اد» سلسلة‬ ‫ب��ول��ي��س��ي��ة ت���ع���رض على‬ ‫األول�����������ى ف������ي موسمها‬ ‫ال��راب��ع ب��أس��ل��وب وديكور‬ ‫وشخصيات جديدة‪ ،‬حيث‬ ‫ي��واص��ل امل��ف��وض و فرقته‬ ‫حتقيقاتهم الشيقة في عالم‬ ‫اجلرمية‪.‬‬

‫‪22:10‬‬ ‫«حت����ق����ي����ق» برنامج‬ ‫شهري م��ن إع��داد وتقدمي‬ ‫م���ح���م���د خ���������امت‪ .‬ي���ط���رح‬ ‫م��واض��ي��ع وق��ض��اي��ا تهم‬ ‫املواطن املغربي وتامس‬ ‫ه����م����وم����ه وان����ش����غ����االت����ه‬ ‫وي��ع��اجل��ه��ا ب��ع��م��ق ويقدم‬ ‫وجهات نظر مختلفة‪.‬‬

‫‪18:20‬‬ ‫«ال����ض����ي����ف» برنامج‬ ‫يعرض على قناة تي في ‪5‬‬ ‫يستضيف من خاله باتريك‬ ‫س��ي��م��ون��ان ضيفا لتسليط‬ ‫ال��ض��وء على ح��دث الساعة‬ ‫سياسيا أو اق��ت��ص��ادي��ا أو‬ ‫ثقافيا‪..‬‬

‫‪20:00‬‬ ‫حياة ديفيد غيل فيلم‬ ‫ي���ع���رض ع���ل���ى ق���ن���اة دبي‬ ‫ي��ح��ك��ي ق��ص��ة دك���ت���ور في‬ ‫اجل���ام���ع���ة ي��ت��ه��م بجرمية‬ ‫اغتصاب وقتل ويحكم عليه‬ ‫باإلعدام‪ .‬الفيلم من بطولة‬ ‫ك���ي���ت وي��ن��س��ل��ي��ت وكيفن‬ ‫سبايسي‪.‬‬

‫(أ‪.‬م‪.‬ب‪.‬بريس)‬

‫من «آرب أي��دول» على قناة اإلم بي سي‬ ‫ال ي���زال اجلميع ينتظر صنع جنومية‬ ‫خريجة آرب أي���دول ف��ي نسخته األولى‬ ‫املصرية كارمن سليمان التي وعدتها بها‬ ‫اإلم بي سي قبل ‪ 10‬أشهر‪ ،‬والزلنا ننتظر‬

‫ال��وع��د ال���ذي قطعته أي��ض��ا لوصيفتها‬ ‫املغربية دنيا باطما‪ ،‬التي متكنت‪ ،‬بعيدا‬ ‫عن القناة‪ ،‬من الظفر بعقد إعاني لشركة‬ ‫اتصاالت مغربية واملشاركة في مهرجان‬ ‫موازين وأصوات نسائية وغيرها‪ .‬وليلة‬

‫‪ankerha@yahoo.fr‬‬

‫عن سهى وعرفات‬ ‫والبرامج احلوارية‬

‫اجل��م��ع��ة امل��اض��ي��ة ت���وج امل��غ��رب��ي مراد‬ ‫بوريقي بأحلى ص��وت في برنامج ‪the‬‬ ‫‪ voice‬وفاز بعقد مع شركة وعقد إنتاج‬ ‫م��ع ش��رك��ة ي��ون��ي��ف��ي��رس��ال م��ي��وزك حتت‬ ‫إش��راف املنتج العاملي املغربي ريدوان‪،‬‬ ‫فهل ج��اء دخ��ول ه��ذا األخير على اخلط‬ ‫رغبة من اإلم بي سي في صنع مواهب‬ ‫�ال برامجها‬ ‫غ��ن��ائ��ي��ة ح��ق��ي��ق��ي��ة م���ن خ����ال‬ ‫الترفيهية؟ خاصة أن مواهب النسخة‬ ‫األول��ى والثانية من آرب غوت تالنت ال‬ ‫جنومية تلوح في األفق لهم‪.‬‬ ‫ح��ت��ى م��ش��ارك��ة جن���وم غ��ن��اء الصف‬ ‫األول في ه��ذه البرامج‪ ،‬س��واء كمدربني‬ ‫أو ك��ل��ج��ن��ة حت��ك��ي��م‪ ،‬ت��ط��رح ال��ع��دي��د من‬ ‫التساؤالت‪ ،‬والعارفون باخلبايا يؤكدون‬ ‫أن املبلغ امل��ادي الكبير الذي يتقاضونه‬ ‫هو سبب املشاركة في تلك البرامج نظرا‬ ‫لألزمة الكبيرة التي تضرب سوق الفن‬ ‫العربي بسبب ع��دم حتقيق األلبومات‬ ‫ال��غ��ن��ائ��ي��ة أي م��ب��ي��ع��ات ت��غ��ط��ي نفقات‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫احلفات‬ ‫اإلنتاج في ظل القرصنة وشح‬ ‫الفنية وقلة املهرجانات واستفادتهم فقط‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫وحفات‬ ‫م��ن إح��ي��اء احل��ف��ات اخل��اص��ة‬ ‫الزفاف‪ ،‬وهو ما يعني أن سوق الغناء‬ ‫العربي راك���د مت��ام��ا ويعاني منه حتى‬ ‫النجوم الكبار‪ ،‬ولعل هذا ما يفسر دخول‬ ‫عدد من املطربات بوابة تقدمي البرامج‬ ‫التلفزيونية كالفنانة السورية أصالة‬ ‫نصري من خالل برنامج «صوال»‪ ،‬ولطيفة‬ ‫التونسية من خال برنامج «يا نغني»‪.‬‬ ‫وال���س���ؤال امل��ف��ت��وح ه���و‪ :‬إل���ى متى‬ ‫ستظل الساحة الفنية تتخبط بالكثير‬ ‫م��ن خريجي تلك البرامج دون محاولة‬ ‫حقيقية لصنع م��ن ه���ؤالء جن��وم��ا؟ هل‬ ‫الساحة الفنية العربية أصبحت مليئة‬ ‫باألصوات الغنائية اجليدة منها والنشاز‬ ‫ولم تعد قادرة على استيعابها جميعها؟‬ ‫أم على تلك البرامج أن تهتم بخريجيها‬ ‫وأال تعتبرهم مجرد سلعة وتستغلهم‬ ‫جتاريا خالل فترات عرضها وأن عليها‬ ‫خلق ت��وازن بني الربح امل��ادي والرسالة‬ ‫الفنية‪.‬‬

‫مستغامني تستعير عنوان روايتها من جان مرسان‬

‫استعرضت مقدمة برنامج «الشارع العربي»‬ ‫زينة اليازجي على قناة دب��ي الفضائية‪ ،‬مع‬ ‫س �ه��ى ع��رف��ات أرم��ل��ة ال��رئ �ي��س الفلسطيني‬ ‫ال��راح��ل ياسر ع��رف��ات تفاصيل صغيرة من‬ ‫حياة أبي عمار‪ ،‬والتي يعرفها املشاهد العربي‬ ‫ألول مرة‪.‬‬ ‫وم��ن ه��ذه التفاصيل‪ ،‬تلك التي تتعلق بذوق‬ ‫اخلتيار في مجال املوسيقى‪ ،‬فهو مثال لم يكن‬ ‫يحب صوت أم كلثوم‪ ،‬وكان يعتبرها مسؤولة‬ ‫عن تخدير الشعب املصري والشعوب العربية‪،‬‬ ‫وهو لم يكن ينصت‪ ،‬وهذه مفاجأة من العيار‬ ‫الثقيل‪ ،‬لصوت ف�ي��روز‪ ،‬ول��م يكن يستعذبها‪،‬‬ ‫كما أنه كان بسيطا في عيشه ومتقشفا في‬ ‫كل شيء‪ ،‬هو الذي كان يتصرف في أموال ال‬ ‫حتصى حتت يديه من أموال منظمة التحرير‬ ‫الفلسطينية‪.‬‬ ‫ش ��يء آخ ��ر ن �ت �ع��رف ع�ل�ي��ه ف��ي ه ��ذا احل���وار‪،‬‬ ‫املخدوم بعناية واملعد بحرفية عالية‪ ،‬هو عالقته‬ ‫بالشاعر الكبير محمود درويش‪ ،‬لقد أراده أن‬ ‫يكون وزيره في الثقافة‪ ،‬لكن إصرار محمود‬ ‫على رفض هذا العرض جعل صاحب الكوفية‬ ‫يحترم رغبته‪ ،‬هو الذي كانت ترتعد أمام يديه‬ ‫القيادات العتيدة‪ ،‬قبل أن تأكل حلمه وحلم‬ ‫زوجته‪ ،‬ملا مات‪ ،‬كما تؤكد على ذلك سهى في‬ ‫حديثها الشفاف عن عرفات‪.‬‬ ‫لعل أه��م ش��يء في ه��ذا البرنامج‪ ،‬هو جانب‬ ‫الفرجة التلفزيونية فيه‪ ،‬وهو يؤكد على أنه ال‬ ‫سبيل لشد املشاهد والتأثير فيه إال باحلرفية‬ ‫العالية وبالعمل املتقون وبفريق اإلعداد القوي‬ ‫واملتمكن‪.‬‬ ‫ال أف��ه��م ش�خ�ص�ي��ا ك �ي��ف مي �ك��ن أن يكون‬ ‫ش�خ��ص واح ��د ف��ي ال �ب��رام��ج ال �ت��ي تقدمها‬ ‫القناة األولى والثانية مقدما ومعدا في اآلن‬ ‫نفسه‪ ،‬في البرامج احلوارية أو األسبوعية‬ ‫ال �ت��ي ت�ت�ط�ل��ب ع �م��ال ووق��ت��ا وت�ن�س�ي�ق��ا على‬ ‫م��دار الساعة وبحثا واستقصاء واستعانة‬ ‫مبهتمني وخبراء ومتخصصني ومسؤولني في‬ ‫التواصل‪ ،‬وليس ب�»التسالك» ميكن صناعة‬ ‫الفرجة والتلفزيونية املرجتاة في زمن حرب‬ ‫الفضائيات املفتوحة‪.‬‬

‫احتفالية كبيرة بالبوريقي في آسفي‬ ‫أقامت ساكنة آسفي‪ ،‬االثنني املاضي‪ ،‬حفل استقبال‬ ‫كبير ملراد بوريقي الفائز ببرنامج مسابقات «أحلى صوت»‬ ‫الذي نظمته قناة أم‪ ٬‬بي‪ ٬‬سي»‪ .‬واحتشدت جموع غفيرة‬ ‫من الساكنة في هذا احلفل الذي نظمته والية جهة دكالة عبدة‬ ‫لفائدة مراد بوريقي‪ ،‬الذي احتل الرتبة األولى عقب التصويت‬ ‫بكثافة على موهبته الغنائية في استفتاء اجلمهور في نهائية‬ ‫املسابقة املذكورة‪ .‬وفي مشهد احتفالي مؤثر تخللته الزغاريد‬ ‫والهتافات لم يقو بوريقي على إخفاء دموعه‪ ٬‬واستمر هذا‬ ‫ألزي��د من نصف ساعة تشابكت خاللها أي��ادي أصحاب‬ ‫الكاميرات والهواتف احملمولة اللتقاط صور وفيديوهات له‬ ‫في هذه األجواء االحتفالية اخلاصة‪.‬‬

‫أص��������درت ال���ك���ات���ب���ة اجل����زائ����ري����ة أح����ام‬ ‫مستغامني‪ ،‬أخيرا‪ ،‬روايتها األخيرة بعنوان‬ ‫«األسود يليق بك»‪.‬‬ ‫وال��اف��ت أن ال��ع��ن��وان ه��و ترجمة حرفية‬ ‫لعنوان رواي��ة فرنسية صدرت عام ‪Le« 1959‬‬ ‫‪ »noir te va si bien‬للكاتب جان مرسان‪ ،‬وهي‬ ‫رواية بوليسية كوميدية عرضت على التلفزيون‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ع����ام ‪ 1975‬ب��ع��د إع�����ادة كتابتها‬ ‫للتلفزيون‪.‬‬ ‫ورغ��م أن الروايتني تختلفان جوهريا في‬ ‫املضمون فإن العنوان جمعهما‪.‬‬

‫بيع بيانو فيلم «كازابالنكا» بـ‪ 600‬ألف دوالر‬

‫استقل الفنان كاظم الساهر نفس‬ ‫الطائرة التي أقلت الفائز بأحلى صوت‬ ‫بوريقي واملتأهل إلى النهائيات فريد‬ ‫غنام‪ .‬وعبر كاظم الساهر عن رضاه‬ ‫ب� �خ� �ص���وص نتيجة‬ ‫التصويت‪.‬‬

‫كارال بروني تعود إلى األضواء‬

‫املساء‬

‫املساء‬

‫خالفت عملية بيع بيانو استخدم ف��ي الفيلم الكاسيكي‬ ‫سيكي‬ ‫نكا» التوقعات التي قدرت أنه قد يصل ثمنه إلى مليون‬ ‫«كازابانكا»‬ ‫دوالر‪ ،‬وذلك بعد أن اشتراه‪ ،‬جامع حتف ياباني بنحو ‪ 600‬ألف‬ ‫دوالر أمريكي‪.‬‬ ‫ويتألف البيانو من ‪ 58‬مفتاحا مستقيما‪ ،‬وعزف عليه املمثل‬ ‫واملغني الدولي ويلسون أغنية «مع مرور الوقت ‪As Time Goes‬‬ ‫‪ ،»By‬وهي األغنية الرئيسية في الفيلم الذي أنتج في عام ‪.1942‬‬ ‫وبيع الفيلم الذي يروي قصة حبيبني لعب دورهما «همفري‬ ‫بوغارت» و»أنغريد برغمان»‪ ،‬مببلغ ‪ 602500‬دوالر مبا في ذلك‬ ‫العمولة في دار «سوذبي» للمزادات‪.‬‬ ‫وكانت دار املزادات قدرت ثمن البيانو قبل البيع مبا يتراوح‬ ‫ما بني ‪ 800‬أل��ف و‪ 1.2‬مليون دوالر‪ ،‬في ض��وء بعض األسعار‬ ‫املذهلة التي حققتها تذكارات الفيلم في السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫وباعت سوذبي البيانو‬ ‫إل��ى ج��ام��ع حت��ف ي��اب��ان��ي في‬ ‫‪ 1988‬مببلغ ‪ 154‬أل��ف دوالر‪،‬‬ ‫وي��ع��د ه���ذا امل��ب��ل��غ واح����دا من‬ ‫أعلى األسعار التي دفعت‬ ‫في أحد عناصر الفيلم‪.‬‬ ‫وف���از الفيلم الذي‬ ‫ص��ور ف��ي امل��غ��رب خالل‬ ‫احل��رب العاملية الثانية‬ ‫ث جوائز مهرجان‬ ‫بثاث‬ ‫األكادميية األمريكية‬ ‫ل���ل���ع���ل���وم وال���ف���ن���ون‬ ‫السينمائية «أوسكار»‪،‬‬ ‫ه���ي أف���ض���ل تصوير‬ ‫وأف����ض����ل سيناريو‬ ‫وأفضل مخرج ملايكل‬ ‫كورتيز‪.‬‬

‫بدأت كارال بروني‪-‬ساركوزي تعود تدريجيا إلى حياة النجومية‬ ‫لتظهر ف��ي العديد م��ن األنشطة الفنية والثقافية واالجتماعية‬ ‫وحتى الدعائية‪ ،‬بحسب العديد من الصحف واملواقع الفرنسية‪.‬‬ ‫وظهرت كارال‪ 44 ،‬عاما‪ ،‬في إعان إشهاري ملاركة مشهورة‬ ‫لسماعات‪ .‬وكتب موقع «هفينغتون»‪« ،‬كارال تعود‪ .‬زوجة‬ ‫الرئيس السابق نيكوال ساركوزي تعير صورتها حلملة‬ ‫إع��ان��ي��ة»‪ .‬وق��د ت��ص��درت ص��ورة سيدة فرنسا األولى‬ ‫السابقة مؤخرا غاف مجلة «ف��وغ» الفنية الصادرة‬ ‫هذا الشهر والتي أجرت معها حوارا مطوال‪ .‬وأك��ت‬ ‫املغنية أنها «استفادت من جتربتها في قصر اإلليزيه‬ ‫لكنها أحست بأن عالم السياسة ليس عاملها وأنها‬ ‫تريد أن تعيش كمواطنة عادية أي أن تتخلص من‬ ‫القيود»‪.‬‬ ‫وق��ال موقع «بيورميديا» إن املغنية‪ ،‬التي حققت‬ ‫ألبوماتها في السابق جناحا كبيرا‪ ،‬تعود للغناء ببطء‪.‬‬ ‫فبعد أن أدت ‪-‬م��ن��ذ الصيف امل��اض��ي‪ -‬ع��دة أغاني‬ ‫«دويتو» مع مطربني آخرين‪ ،‬بدأت بتحضير ألبومها‬ ‫ال��راب��ع‪ ،‬بحسب املوقع ذات���ه‪ .‬لم تقتصر أنشطة‬ ‫ك���ارال‪ ،‬ال��ت��ي تاحقها الصحافة الفرنسية‪ ،‬بل‬ ‫والعاملية‪ ،‬على اإلعان والغناء بل جتاوزته لتلج‬ ‫تنظيم املزادات العلنية‪ .‬فقد أشرفت صحبة جي‬ ‫رو املدرب السابق لنادي أوكسير الفرنسي لكرة‬ ‫القدم على إدارة جلسة مزاد علني‪.‬‬ ‫وق��ال موقع «ب��ي��ور ل��وك��س» الفرنسي إن املزاد‪،‬‬ ‫الذي ينظم كل سنة منذ ‪ 159‬عاما‪ ،‬حقق هذا العام‬ ‫بفضل حضور كارال وشعبيتها بني الفرنسيني إقباال‬ ‫كبيرا وسجل رقما قياسيا في املبيعات وصل إلى‬ ‫‪ 5،264‬مليون يورو‪.‬‬

‫«املسرح املتوسطي» يبدأ فعالياته بعروض من الوطن العربي‬ ‫املساء‬

‫افتتح االثنني مبدينة تطوان‪ ٬‬فضاء تطوان املتوسطي‬ ‫الثامن للمسرح املتعدد‪ ،‬مبشاركة فرقة جمعية اإلبداع‬ ‫املسرحي من تونس وفرقة مطرانية شبرا اخليمة من مصر‬ ‫وفرقة رياض اإلب��داع فوكة من اجلزائر وفرقتي «مسرح‬ ‫اليوم والغد» و«املسرح األدب��ي» من املغرب وفرقة املركز‬ ‫الثقافي امللكي من األردن‪.‬‬ ‫وافتتحت هذه التظاهرة الثقافية‪ ،‬التي تستمر إلى‬ ‫غ��اي��ة السبت املقبل وتنظمها مؤسسة امل �س��رح األدبي‬ ‫بتطوان بدعم من وكالة تنمية أقاليم الشمال ومجلس جهة‬ ‫طنجة تطوان‪ ،‬بعرض مسرحية جمعية اإلب��داع املسرحي‬ ‫من تونس حتت عنوان «التقارير» وهي من تأليف وإخراج‬ ‫الفنان محرز الغالي‪.‬‬ ‫وت��روي هذه املسرحية قصة باحث عربي في مجال‬ ‫الكيمياء تعرض لالضطهاد واالختطاف من قبل عناصر‬ ‫أمنية إسرائيلية بسبب مواقفه من حتوالت أمنية وسياسية‬ ‫عرفها العالم قبل نحو ‪ 10‬سنوات‪.‬‬

‫كما مت‪ ،‬في إطار فعاليات امللتقى‪ ،‬افتتاح معرض‬ ‫تشكيلي جماعي للفنانني املغاربة عبد الواحد أشبون‬ ‫وسعيد ريان ويوسف احلداد ومحمد العمراني وسعاد‬ ‫الكوطيط ‪.‬‬ ‫ويتميز هذا املعرض بكونه يجمع بني مقاربات فنية‬ ‫مختلفة تنتمي إلى املدرسة االنطباعية واملدرسة الواقعية‬ ‫والعصامية ويؤرخ للجيل الثالث لفناني مدرسة تطوان‬ ‫التشكيلية واختياراته الفنية وانشغاله بالبحث عن صيغ‬ ‫تعبيرية فنية وتشكيلية جديدة وبعالقة التشكيل باملوسيقى‬ ‫عبر التعبير باللون والصيغة واألشكال‪.‬‬ ‫ويتضمن ب��رن��ام��ج امللتقى ع��رض مسرحية «هي‬ ‫مولد» من إخراج فادي فوكيه (مصر)‪ ،‬ومسرحية «طيحة‬ ‫ونوضة» من تأليف وإخ��راج يوسف حبوش (اجلزائر)‪،‬‬ ‫ومسرحية «لعبة احلب» من إخ��راج الفنان محمد خدي‬ ‫(امل�غ��رب) ومسرحية «عشيات احللم» من تأليف مفلح‬ ‫العدوان وإخ��راج ف��راس املصري (األردن)‪ ،‬ومسرحية‬ ‫«شعكوكة» املقتبسة عن مسرحية «عيشة قنديشة» للمبدع‬ ‫امحمد بنونة (املغرب)‪.‬‬

‫من الدورة السابقة‬

‫مفاهيم تشكيلية‬ ‫التعبيرية مذهب فني يستهدف‪ ،‬في‬ ‫امل �ق��ام األول‪ ،‬التعبير ع��ن امل �ش��اع��ر أو‬ ‫العواطف واحل��االت الذهنية التي تثيرها‬ ‫األش �ي��اء أو األح ��داث ف��ي نفس الفنان‪،‬‬ ‫ويرفض مبدأ احملاكاة األرسطية‪ ،‬حتذف‬ ‫ُص َور العالم احلقيقي بحيث تتالءم مع‬ ‫ه��ذه امل�ش��اع��ر وال �ع��واط��ف واحل� ��االت‪،‬‬ ‫وذلك عن طريق تكثيف األلوان‪ ،‬وتشويه‬ ‫األش�ك��ال‪ ،‬واصطناع اخلطوط القوية‬ ‫واملُغا َيرات ‪ contrasts‬املثيرة‪ .‬أشار‬ ‫الناقد جيرالد ويلز إل��ى أن املذهب‬ ‫التعبيرى هو أكثر مذهب فنى متأثر‬ ‫بالذاتية املفرطة‪ ،‬وترتبط التعبيرية‬ ‫ب��ال �ف��ن األمل ��ان ��ي ف��ي أواخ� ��ر القرن‬ ‫التاسع عشر وأوائل القرن العشرين‪ ،‬على الرغم‬ ‫من أن مالمحها تتب ّدى في بعض األعمال الفنية التي ترقى إلى العصر‬ ‫الوسيط‪ .‬من أشهر ممثليها في الرسم فان غوخ ‪( van Gogh‬في‬ ‫مرحلة من مراحل حياته الفنية) وكوكوشكا ‪ ،Kokoschka‬وفي‬ ‫املسرح كايزر ‪ Kaiser‬وبرخت ‪ Bercht‬ويوجني أونيل ‪،O›neill‬‬ ‫وفي املوسيقى ريتشارد شتراوس ‪.Strauss‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سندويش السمك‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫العدد‪ 1940 :‬اخلميس ‪2012/12/20‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 8‬شرائح سمك‬ ‫اب����ي����ض م�����ن ن����وع‬ ‫ميرالن‬ ‫< ‪ 3‬حبات قرع‬ ‫< ‪ 3‬حبات جزر‬ ‫< حبة كراث‬

‫تغذية‬

‫< ملعقتان كبيرتان‬ ‫بقدونس مقطع‬ ‫< زيت‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫< نظفي القرع وجففيه وقطعيه إلى دوائر‪.‬‬ ‫قشري اجلزر وقطعيه إلى دوائر واطهيه بالبخار‬ ‫ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫أضيفي ال��ك��راث املقطع وامل��ن��ظ��ف وأض��ي��ف��ي ‪10‬‬ ‫دقائق أخرى‪.‬‬ ‫أضيفي اجل���زر وم���ددي م��دة الطهي ‪ 10‬دقائق‬ ‫أخرى‪.‬‬

‫أزيلي اخلضر وتبليها بامللح واإلب��زار واحتفظي‬ ‫بها جانبا‪.‬‬ ‫اطهي شرائح السمك على البخار وتبلي بامللح‬ ‫واإلبزار واطهيها ملدة ‪ 18‬دقيقة‪.‬‬ ‫صففي ش��رائ��ح ال��س��م��ك ف��ي ط��ب��ق ث��م طبقة من‬ ‫اخلضر وزيني بالبقدونس املقطع وقطرات الزيت‬ ‫وقدميه‪.‬‬

‫أطعمة تخلصك من التوتر واإلجهاد (‪)1‬‬

‫أصبح التوتر واإلجهاد من العناصر األساسية في حياتنا اآلن‪،‬‬ ‫ويلجأ ك��ل ف��رد للتخلص منهما ب��ط��رق مختلف ق��د تنجح وقد‬ ‫تفشل‪ .‬وهناك من يشعر بالراحة عند تناول أطعمة محببة إليه‪،‬‬ ‫ولكن التأثير النفسي لتلك األطعمة قد يزول سريعا باإلضافة إلى‬ ‫أن بعض تلك األطعمة قد يؤدي لزيادة ال��وزن‪ .‬ولكن هناك بعض‬ ‫األطعمة املفيدة التي لها تأثير مهدئ بكل ما تعنيه الكلمة‪ ،‬فتلك‬ ‫األطعمة جتعلك بحق تشعرين بالهدوء والسكينة‪ ،‬وقد يكون ذلك‬ ‫بسبب امل��واد الغذائية التي متدنا بها‪ ،‬أو بسبب مصدر الطاقة‬ ‫ال��ث��اب��ت وامل���وث���وق ب��ه ال���ذي مت��دن��ا ب���ه‪ ،‬وب���أي ح���ال م��ن األح���وال‬ ‫ستساعدك تلك األطعمة على اجتياز يومك بسالسة وأنت تشعرين‬ ‫بالتركيز والتوازن لتكون لديك املقدرة على قهر أي شيء‪ .‬فلنتعرف‬ ‫سويا على تلك األطعمة وفوائدها الكبيرة للجسم وللحالة النفسية‪،‬‬ ‫وكيف تساعد على الشعور بالهدوء والسكينة‪.‬‬ ‫نبات الهليون ‪:asparagus‬‬ ‫يعتبر هذا النبات غنيا بحمض الفوليك‪ ،‬الذي يعتبر من األمور‬ ‫الضرورية لإلحساس بالهدوء والسكينة‪ ،‬وميكنك أن تطبخيه على‬ ‫البخار ثم تضيفيه إلى السلطة‪ ،‬وتناولي منه كلما أردت فهو من‬ ‫النباتات املغذية‪.‬‬ ‫األفوكا‪:‬‬ ‫متثل واقيا جلسمك من التوتر واإلجهاد‪ ،‬فهي غنية باجللوتاثيون‪،‬‬ ‫وهي مادة تعمل على منع امتصاص األمعاء لدهون معينة‪ ،‬فمجرد‬ ‫تقسيم الفاكهة إلي أربعة أج��زاء وتناول جزء منها فأنت متدين‬ ‫جسمك بكمية كبيرة من فيتامني ‪ B‬أيضا‪ ،‬ولكن على الرغم من‬ ‫أنها تعتبر فاكهة إال أنها حتسب من الطعام ال��ذي يحتوي على‬ ‫دهون‪ ،‬لذلك تناوليها بحرص‪ ..‬فمجرد شريحة رفيعة منها في أي‬ ‫ساندويتش ستضيف إليه مذاقا جديدا متاما‪.‬‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 100‬غرام من األرز‬ ‫< لتر من احلليب‬ ‫< ‪ 150‬غراما من السكر‬ ‫< ‪ 3‬صفار بيض‬ ‫< مبشور حبة حامض‬ ‫< عود قرفة‬ ‫< مسحوق القرفة‬

‫وصفات الجدات‬

‫سمك الصول بالبصل‬

‫أرز بالقرفة‬

‫< اسكبي احلليب في إناء وضعيه على‬ ‫نار متوسطة‪ .‬حني يغلى أضيفي السكر‬ ‫واألرز املغسول ومبشور احلامض وعود‬ ‫قرفة واخفضي درجة احل��رارة واتركيه‬ ‫يطهى مل��دة ‪ 45‬دقيقة إل��ى س��اع��ة على‬ ‫ن���ار ه���ادئ���ة‪ .‬ح��ني ينضج األرز أزيلي‬ ‫اإلناء واتركيه يبرد وأزيلي عود القرفة‬ ‫ومبشور احلامض‪ .‬اخفقي صفار البيض‬ ‫وأضيفيه إل��ى األرز واخلطي وأعيدي‬ ‫اإلن��اء إل��ى النار على ن��ار متوسطة مع‬ ‫التقليب ملدة ‪ 10‬دقائق‪ .‬وزعي املزيج في‬ ‫قوالب ورشي القرفة واتركيها تبرد‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫< ي �ق �‬ ‫ال �س �م � ول ال �ب��اح �‬ ‫ث‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ك‬ ‫كل‬ ‫مي �ك �ن أن ي‬ ‫الوقاية من اإلصا �س��اع �د في‬ ‫بة‬ ‫الدماغية‪ ،‬واكتشف باجللطات‬ ‫وا‬ ‫أن تناول‬ ‫السمك خم‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫را‬ ‫ت‬ ‫أسبوعي ًا‬ ‫ميكن أن يقل‬ ‫ص‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫تماالت‬ ‫إلص��اب �ة با‬ ‫جل‬ ‫ل‬ ‫طا‬ ‫ت‬ ‫الن‬ ‫بأكثر من‬ ‫صف تقريب ًا‪.‬‬

‫سلطة المعجنات بالبصل‬ ‫المقادير‬

‫كيف تنظمني‬ ‫ثالجتك ( ‪)1‬‬ ‫< ال تدعي‬ ‫علب الصودا‬ ‫وال���������ش���������اي‬ ‫املثلج تزاحم‬ ‫األط�������ع�������م�������ة‬ ‫ال�����ت�����ي يجب‬ ‫حفظها مبردة‬ ‫ف����ي الثالجة‪،‬‬ ‫ع��ل��ب الصودا‬ ‫مي��ك��ن إبقاؤها‬ ‫ف���ي م���ك���ان آخر‬ ‫كخزائن املطبخ‪،‬‬ ‫ومي��ك��ن تبريدها‬ ‫ب����ال����ث����ل����ج قبل‬ ‫تناولها‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اسلقي اجللبانة في ماء مملح‬ ‫ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫في نفس الوقت نظفي البصل‬ ‫وق��ط��ع��ي��ه إل����ى أن���ص���اف على‬ ‫الطول أو إلى أرباع‪.‬‬ ‫اسلقي املعجنات في ماء مملح‬ ‫حسب ما هو مدون في العلبة ثم‬ ‫قطريها واحتفظي بها جانبا‪.‬‬ ‫ف���ي م��ق��الة م����رري ال��ب��ص��ل في‬ ‫ملعقة زيت حتى يصير لونها‬ ‫ذهبيا ثم أضيفي اللحم املدخن‬ ‫وم��رري لبضع دقائق وأضيفي‬ ‫اجللبانة واملعجنات واخلطي‬ ‫ج��ي��دا وت��ب��ل��ي ب��امل��ل��ح واإلب����زار‬ ‫وأزيلي املقالة من على النار‪.‬‬ ‫وزع���ي امل��زي��ج ف��ي ستة أطباق‬ ‫التقدمي‪.‬‬

‫< ‪ 450‬غراما من املعجنات‬ ‫< ‪ 350‬غ��رام��ا م��ن البازالء‬ ‫(اجللبانة اخلضراء)‬ ‫< ‪ 200‬غ�����رام م���ن اللحم‬ ‫املدخن‬ ‫< باقة من البصل صغيرة‬ ‫احلجم‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من زيت‬ ‫��لزيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬حبات من شرائح سمك الصول‬ ‫< ‪ 500‬غرام بصل أبيض‬ ‫< باقة من البقدونس‬ ‫< ‪ 100‬غ���رام ل���وز م��س��ل��وق ومقشر‬ ‫ومقلي في الزيت ومهرمش‬ ‫< ‪ 50‬غراما زبدة‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫< حبات بطاطس مقشرة ومبخرة‬

‫حلويات النجوم‬

‫طريقة التحضير‬

‫< في طاجني وعلى نار هادئة ضعي‬ ‫الزبدة ثم البصل والبقدونس وامللح‬ ‫واإلبزار وقلبيها ملدة ‪ 5‬دقائق‪.‬‬ ‫< اغ��س��ل��ي ب��رف��ق ش��رائ��ح الصول‬ ‫ونشفيها بواسطة ورق نشاف‪.‬‬ ‫< أضيفي شرائح الصول واتركيها‬ ‫تطهى ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫ب��ع��د أن ي��ن��ض��ج ال��س��م��ك أزيلي‬ ‫ال��ط��اج��ني م��ن على ال��ن��ار ث��م رشي‬ ‫اللوز املهرمش‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غراما من الدقيق‬ ‫< ‪ 125‬غراما من السكر‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الزبدة‬ ‫< بيضة كاملة ‪ +‬صفار‬ ‫بيضة‬

‫< ن��ص��ف ك��ي��س خميرة‬ ‫كيماوية‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ك���ب���ي���رة من‬ ‫حبيبات الشكوالطة‬ ‫< قليل من امللح‬

‫توابل وأعشاب‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اسكبي الطحني والسكر‬ ‫في سلطنية واعملي حفرة‬ ‫ف��ي ال��وس��ط وأضيفي امللح‬ ‫واخلميرة وال��زب��دة الرطبة‬ ‫واخلطي بأطراف األصابع‬ ‫حتى حتصلني على عجني‬ ‫مرمل‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي ال��ب��ي��ض��ة كاملة‬ ‫وص��ف��ار البيضة واخلطي‬ ‫براحة اليد حتى تتجانس‬ ‫العناصر ثم أضيفي حبيبات‬ ‫الشكوالطة الصغيرة‪.‬‬ ‫اصنعي كويرة من العجني‬ ‫ول��ف��ي��ه��ا ف���ي ورق شفاف‬ ‫صحي وضعيها في الثالجة‬ ‫ملدة ساعتني‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ف���رن���ا ع��ل��ى درج���ة‬ ‫حرارة ‪ 210‬مئوية‪.‬‬ ‫رشي سطح العجني بالدقيق‬ ‫وابسطي العجني على سمك‬ ‫‪ 2‬م��ل��م��ت��ر وق��ط��ع��ي مبرشم‬ ‫على شكل جنوم‪.‬‬ ‫ص���ف���ف���ي احل����ل����وي����ات في‬ ‫صفيحة فرن مدهونة بالزيت‬ ‫واطهيها ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫أخرجي الصفيحة من الفرن‬ ‫وأزيلي احللويات واتركيها‬ ‫تبرد على مصبغ حديدي‪.‬‬

‫الظيآن‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫االسم‬ ‫االس��م‬

‫‪jaCq‬‬

‫باالجنليزية‪Virgin،s-Bower :‬‬ ‫العلمي‪Clematis aangustifolia :‬‬

‫األسماء املرادفة‪ :‬ياسمني البر‪ ،‬العنب االبيض‪،‬‬ ‫مهد العذراء شراج‪.‬‬ ‫طبيعة االستعمال ‪ :‬داخلي وخارجي‪.‬‬ ‫الفصيلة‪ :‬احلوذانيات‪.‬‬ ‫طريقة االستعمال ‪ :‬مغلى‪ ،‬منقوع‪،‬‬ ‫م���س���ت���ح���ل���ب‪ ،‬م���س���ح���وق‪،‬‬ ‫مستحضر‪ ،‬كمادات‪.‬‬ ‫األج�����زاء املستعملة‪:‬‬ ‫األوراق‪.‬‬ ‫وص������ف ال���ن���ب���ات ‪:‬‬ ‫ه��و ن��ب��ات شجري‬ ‫ي��رت��ف��ع ف���ي حدود‬ ‫‪ 15-20‬مترا ساقه‬ ‫م��ت��س��ل��ق خشبي‪،‬‬ ‫ي��ت��ع��ل��ق بواسطة‬ ‫األه����������داب‪ ،‬أوراق�������ه‬ ‫خ������ض������راء‪ ،‬أزه���������اره‬ ‫بيضاء‪ ،‬له رائحة تشبه‬ ‫رائحة الزعرور‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي ‪:‬‬ ‫يعالج عرق النسا تلطيخا‪.‬‬‫ البهق‪.‬‬‫ الشقيقة تسعيطا‪.‬‬‫ الفالج واللقوة‪.‬‬‫ النقرس شربا وطالء‪.‬‬‫‪ -‬مذيب للبلغم‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سندويش السمك‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫العدد‪ 1940 :‬اخلميس ‪2012/12/20‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 8‬شرائح سمك‬ ‫اب����ي����ض م�����ن ن����وع‬ ‫ميرالن‬ ‫< ‪ 3‬حبات قرع‬ ‫< ‪ 3‬حبات جزر‬ ‫< حبة كراث‬

‫تغذية‬

‫< ملعقتان كبيرتان‬ ‫بقدونس مقطع‬ ‫< زيت‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫< نظفي القرع وجففيه وقطعيه إلى دوائر‪.‬‬ ‫قشري اجلزر وقطعيه إلى دوائر واطهيه بالبخار‬ ‫ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫أضيفي ال��ك��راث املقطع وامل��ن��ظ��ف وأض��ي��ف��ي ‪10‬‬ ‫دقائق أخرى‪.‬‬ ‫أضيفي اجل���زر وم���ددي م��دة الطهي ‪ 10‬دقائق‬ ‫أخرى‪.‬‬

‫أزيلي اخلضر وتبليها بامللح واإلب��زار واحتفظي‬ ‫بها جانبا‪.‬‬ ‫اطهي شرائح السمك على البخار وتبلي بامللح‬ ‫واإلبزار واطهيها ملدة ‪ 18‬دقيقة‪.‬‬ ‫صففي ش��رائ��ح ال��س��م��ك ف��ي ط��ب��ق ث��م طبقة من‬ ‫اخلضر وزيني بالبقدونس املقطع وقطرات الزيت‬ ‫وقدميه‪.‬‬

‫أطعمة تخلصك من التوتر واإلجهاد (‪)1‬‬

‫أصبح التوتر واإلجهاد من العناصر األساسية في حياتنا اآلن‪،‬‬ ‫ويلجأ ك��ل ف��رد للتخلص منهما ب��ط��رق مختلف ق��د تنجح وقد‬ ‫تفشل‪ .‬وهناك من يشعر بالراحة عند تناول أطعمة محببة إليه‪،‬‬ ‫ولكن التأثير النفسي لتلك األطعمة قد يزول سريعا باإلضافة إلى‬ ‫أن بعض تلك األطعمة قد يؤدي لزيادة ال��وزن‪ .‬ولكن هناك بعض‬ ‫األطعمة املفيدة التي لها تأثير مهدئ بكل ما تعنيه الكلمة‪ ،‬فتلك‬ ‫األطعمة جتعلك بحق تشعرين بالهدوء والسكينة‪ ،‬وقد يكون ذلك‬ ‫بسبب امل��واد الغذائية التي متدنا بها‪ ،‬أو بسبب مصدر الطاقة‬ ‫ال��ث��اب��ت وامل���وث���وق ب��ه ال���ذي مت��دن��ا ب���ه‪ ،‬وب���أي ح���ال م��ن األح���وال‬ ‫ستساعدك تلك األطعمة على اجتياز يومك بسالسة وأنت تشعرين‬ ‫بالتركيز والتوازن لتكون لديك املقدرة على قهر أي شيء‪ .‬فلنتعرف‬ ‫سويا على تلك األطعمة وفوائدها الكبيرة للجسم وللحالة النفسية‪،‬‬ ‫وكيف تساعد على الشعور بالهدوء والسكينة‪.‬‬ ‫نبات الهليون ‪:asparagus‬‬ ‫يعتبر هذا النبات غنيا بحمض الفوليك‪ ،‬الذي يعتبر من األمور‬ ‫الضرورية لإلحساس بالهدوء والسكينة‪ ،‬وميكنك أن تطبخيه على‬ ‫البخار ثم تضيفيه إلى السلطة‪ ،‬وتناولي منه كلما أردت فهو من‬ ‫النباتات املغذية‪.‬‬ ‫األفوكا‪:‬‬ ‫متثل واقيا جلسمك من التوتر واإلجهاد‪ ،‬فهي غنية باجللوتاثيون‪،‬‬ ‫وهي مادة تعمل على منع امتصاص األمعاء لدهون معينة‪ ،‬فمجرد‬ ‫تقسيم الفاكهة إلي أربعة أج��زاء وتناول جزء منها فأنت متدين‬ ‫جسمك بكمية كبيرة من فيتامني ‪ B‬أيضا‪ ،‬ولكن على الرغم من‬ ‫أنها تعتبر فاكهة إال أنها حتسب من الطعام ال��ذي يحتوي على‬ ‫دهون‪ ،‬لذلك تناوليها بحرص‪ ..‬فمجرد شريحة رفيعة منها في أي‬ ‫ساندويتش ستضيف إليه مذاقا جديدا متاما‪.‬‬

‫>‬

‫نصائح اليوم‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 100‬غرام من األرز‬ ‫< لتر من احلليب‬ ‫< ‪ 150‬غراما من السكر‬ ‫< ‪ 3‬صفار بيض‬ ‫< مبشور حبة حامض‬ ‫< عود قرفة‬ ‫< مسحوق القرفة‬

‫وصفات الجدات‬

‫سمك الصول بالبصل‬

‫أرز بالقرفة‬

‫< اسكبي احلليب في إناء وضعيه على‬ ‫نار متوسطة‪ .‬حني يغلى أضيفي السكر‬ ‫واألرز املغسول ومبشور احلامض وعود‬ ‫قرفة واخفضي درجة احل��رارة واتركيه‬ ‫يطهى مل��دة ‪ 45‬دقيقة إل��ى س��اع��ة على‬ ‫ن���ار ه���ادئ���ة‪ .‬ح��ني ينضج األرز أزيلي‬ ‫اإلناء واتركيه يبرد وأزيلي عود القرفة‬ ‫ومبشور احلامض‪ .‬اخفقي صفار البيض‬ ‫وأضيفيه إل��ى األرز واخلطي وأعيدي‬ ‫اإلن��اء إل��ى النار على ن��ار متوسطة مع‬ ‫التقليب ملدة ‪ 10‬دقائق‪ .‬وزعي املزيج في‬ ‫قوالب ورشي القرفة واتركيها تبرد‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫< ي �ق �‬ ‫ال �س �م � ول ال �ب��اح �‬ ‫ث‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ك‬ ‫كل‬ ‫مي �ك �ن أن ي‬ ‫الوقاية من اإلصا �س��اع �د في‬ ‫بة‬ ‫الدماغية‪ ،‬واكتشف باجللطات‬ ‫وا‬ ‫أن تناول‬ ‫السمك خم‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫را‬ ‫ت‬ ‫أسبوعي ًا‬ ‫ميكن أن يقل‬ ‫ص‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫تماالت‬ ‫إلص��اب �ة با‬ ‫جل‬ ‫ل‬ ‫طا‬ ‫ت‬ ‫الن‬ ‫بأكثر من‬ ‫صف تقريب ًا‪.‬‬

‫سلطة المعجنات بالبصل‬ ‫المقادير‬

‫كيف تنظمني‬ ‫ثالجتك ( ‪)1‬‬ ‫< ال تدعي‬ ‫علب الصودا‬ ‫وال���������ش���������اي‬ ‫املثلج تزاحم‬ ‫األط�������ع�������م�������ة‬ ‫ال�����ت�����ي يجب‬ ‫حفظها مبردة‬ ‫ف����ي الثالجة‪،‬‬ ‫ع��ل��ب الصودا‬ ‫مي��ك��ن إبقاؤها‬ ‫ف���ي م���ك���ان آخر‬ ‫كخزائن املطبخ‪،‬‬ ‫ومي��ك��ن تبريدها‬ ‫ب����ال����ث����ل����ج قبل‬ ‫تناولها‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اسلقي اجللبانة في ماء مملح‬ ‫ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫في نفس الوقت نظفي البصل‬ ‫وق��ط��ع��ي��ه إل����ى أن���ص���اف على‬ ‫الطول أو إلى أرباع‪.‬‬ ‫اسلقي املعجنات في ماء مملح‬ ‫حسب ما هو مدون في العلبة ثم‬ ‫قطريها واحتفظي بها جانبا‪.‬‬ ‫ف���ي م��ق��الة م����رري ال��ب��ص��ل في‬ ‫ملعقة زيت حتى يصير لونها‬ ‫ذهبيا ثم أضيفي اللحم املدخن‬ ‫وم��رري لبضع دقائق وأضيفي‬ ‫اجللبانة واملعجنات واخلطي‬ ‫ج��ي��دا وت��ب��ل��ي ب��امل��ل��ح واإلب����زار‬ ‫وأزيلي املقالة من على النار‪.‬‬ ‫وزع���ي امل��زي��ج ف��ي ستة أطباق‬ ‫التقدمي‪.‬‬

‫< ‪ 450‬غراما من املعجنات‬ ‫< ‪ 350‬غ��رام��ا م��ن البازالء‬ ‫(اجللبانة اخلضراء)‬ ‫< ‪ 200‬غ�����رام م���ن اللحم‬ ‫املدخن‬ ‫< باقة من البصل صغيرة‬ ‫احلجم‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من زيت‬ ‫الزيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬حبات من شرائح سمك الصول‬ ‫< ‪ 500‬غرام بصل أبيض‬ ‫< باقة من البقدونس‬ ‫< ‪ 100‬غ���رام ل���وز م��س��ل��وق ومقشر‬ ‫ومقلي في الزيت ومهرمش‬ ‫< ‪ 50‬غراما زبدة‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫< حبات بطاطس مقشرة ومبخرة‬

‫حلويات النجوم‬

‫طريقة التحضير‬

‫< في طاجني وعلى نار هادئة ضعي‬ ‫الزبدة ثم البصل والبقدونس وامللح‬ ‫واإلبزار وقلبيها ملدة ‪ 5‬دقائق‪.‬‬ ‫< اغ��س��ل��ي ب��رف��ق ش��رائ��ح الصول‬ ‫ونشفيها بواسطة ورق نشاف‪.‬‬ ‫< أضيفي شرائح الصول واتركيها‬ ‫تطهى ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫ب��ع��د أن ي��ن��ض��ج ال��س��م��ك أزيلي‬ ‫ال��ط��اج��ني م��ن على ال��ن��ار ث��م رشي‬ ‫اللوز املهرمش‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غراما من الدقيق‬ ‫< ‪ 125‬غراما من السكر‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الزبدة‬ ‫< بيضة كاملة ‪ +‬صفار‬ ‫بيضة‬

‫< ن��ص��ف ك��ي��س خميرة‬ ‫كيماوية‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ك���ب���ي���رة من‬ ‫حبيبات الشكوالطة‬ ‫< قليل من امللح‬

‫توابل وأعشاب‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اسكبي الطحني والسكر‬ ‫في سلطنية واعملي حفرة‬ ‫ف��ي ال��وس��ط وأضيفي امللح‬ ‫واخلميرة وال��زب��دة الرطبة‬ ‫واخلطي بأطراف األصابع‬ ‫حتى حتصلني على عجني‬ ‫مرمل‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي ال��ب��ي��ض��ة كاملة‬ ‫وص��ف��ار البيضة واخلطي‬ ‫براحة اليد حتى تتجانس‬ ‫العناصر ثم أضيفي حبيبات‬ ‫الشكوالطة الصغيرة‪.‬‬ ‫اصنعي كويرة من العجني‬ ‫ول��ف��ي��ه��ا ف���ي ورق شفاف‬ ‫صحي وضعيها في الثالجة‬ ‫ملدة ساعتني‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ف���رن���ا ع��ل��ى درج���ة‬ ‫حرارة ‪ 210‬مئوية‪.‬‬ ‫رشي سطح العجني بالدقيق‬ ‫وابسطي العجني على سمك‬ ‫‪ 2‬م��ل��م��ت��ر وق��ط��ع��ي مبرشم‬ ‫على شكل جنوم‪.‬‬ ‫ص���ف���ف���ي احل����ل����وي����ات في‬ ‫صفيحة فرن مدهونة بالزيت‬ ‫واطهيها ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫أخرجي الصفيحة من الفرن‬ ‫وأزيلي احللويات واتركيها‬ ‫تبرد على مصبغ حديدي‪.‬‬

‫الظيآن‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫االسم‬ ‫االس��م‬

‫‪jaCq‬‬

‫باالجنليزية‪Virgin،s-Bower :‬‬ ‫العلمي‪Clematis aangustifolia :‬‬

‫األسماء املرادفة‪ :‬ياسمني البر‪ ،‬العنب االبيض‪،‬‬ ‫مهد العذراء شراج‪.‬‬ ‫طبيعة االستعمال ‪ :‬داخلي وخارجي‪.‬‬ ‫الفصيلة‪ :‬احلوذانيات‪.‬‬ ‫طريقة االستعمال ‪ :‬مغلى‪ ،‬منقوع‪،‬‬ ‫م���س���ت���ح���ل���ب‪ ،‬م���س���ح���وق‪،‬‬ ‫مستحضر‪ ،‬كمادات‪.‬‬ ‫األج�����زاء املستعملة‪:‬‬ ‫األوراق‪.‬‬ ‫وص������ف ال���ن���ب���ات ‪:‬‬ ‫ه��و ن��ب��ات شجري‬ ‫ي��رت��ف��ع ف���ي حدود‬ ‫‪ 15-20‬مترا ساقه‬ ‫م��ت��س��ل��ق خشبي‪،‬‬ ‫ي��ت��ع��ل��ق بواسطة‬ ‫األه����������داب‪ ،‬أوراق�������ه‬ ‫خ������ض������راء‪ ،‬أزه���������اره‬ ‫بيضاء‪ ،‬له رائحة تشبه‬ ‫رائحة الزعرور‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي ‪:‬‬ ‫يعالج عرق النسا تلطيخا‪.‬‬‫ البهق‪.‬‬‫ الشقيقة تسعيطا‪.‬‬‫ الفالج واللقوة‪.‬‬‫ النقرس شربا وطالء‪.‬‬‫‪ -‬مذيب للبلغم‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1940 :‬اخلميس ‪2012/12/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«الزيادة فاحملروقات ضخت مليارات ملساعدة‬ ‫احملتاجني»‬

‫يعاني االقتصاد‬ ‫املغربي من أزمة‬ ‫خانقة‬

‫> بنكيران‬ ‫ ول��ك��ن��ه��ا ب��امل��ق��اب��ل ل���م مت��ن��ع احل��ك��وم��ة من‬‫االقتراض من األبناك الدولية كما وعدت بذلك أسي‬ ‫بنكيران‪..‬‬

‫نزار بركة‬

‫«إن عبد الواحد الراضي م��ازال هو الكاتب‬ ‫األول لالحتاد االشتراكي»‬

‫البطاطا بعشرة‬ ‫دراهم‬ ‫وماطيشة‬ ‫بتسعة دراهم‬

‫> لشكر‬ ‫لشكر‬

‫وتا جر عليا‬ ‫كروستك من هنا راه‬ ‫الترامواي جاي‬

‫هو يجي وحنا‬ ‫نضيعو والكيفاش‬ ‫أشاف‬

‫والبصلة بستة‬ ‫دراهم بقينا بال غدا أراجل‬ ‫ياله نعميو اجلوع بباط‬ ‫ديال السردين وكوميرة‬

‫ عنداك يسمعها سي الراضي ويدير بت‬‫فالكتابة ننبت ويكول ليكم عاودو العزلة‪..‬‬

‫صندوق‬ ‫املقاصة كيصفر‬

‫«ال�ف�ه��ري ي�ت�ن��ازل ع��ن منصب امل �غ��رب ف��ي الكاف‬ ‫للجزائري روراوة»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ وم��ت��ى ي��ت��رك جامعة ال��ك��رة النتخاب‬‫رئيس جديد؟‬

‫االقتصاد املغربي‬ ‫ال يعرف حالة ركود‬

‫ماعندناش‬ ‫عجز فأداء معاشات‬ ‫املتقاعدين‬

‫علي الفهري‬

‫«أن �س��ول��ني م��دع��م ي �ب��اع ب��أض �ع��اف ث�م�ن��ه في‬ ‫الصيدليات»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫الوردي‬

‫ سمع على ودنيك أسي الوردي‪ ،‬خفضنا من‬‫ثمن األدوية بكري‪..‬‬

‫غني لي شوية‪،‬‬ ‫شوية‪ ،‬غني لي وخود‬ ‫عيني‬

‫ياله زيدو نديرو‬ ‫شي مباراة فرياضة‬ ‫السومو‬

‫«احل �ك��وم��ة ت �ق��ود احل� ��رب ع �ل��ى البعوض‬ ‫والكالب»‬ ‫> الصباح‬ ‫ أولى بها أن تقود احلرب على ارتفاع‬‫أس��ع��ار امل���واد ال��غ��ذائ��ي��ة وع��ل��ى ال��ف��س��اد أما‬ ‫احلشرات ولكالب حلها ساهل‪..‬‬

‫بنكيران‬

‫«االقتصاد املغربي في طريق النمو وال يعرف‬ ‫حالة ركود»‬ ‫> األزمي‬ ‫األزمي‬

‫‪ -‬كولو العام زين يا لوالد‪..‬كولو العام زين‪..‬‬

‫خوك ما‬ ‫وباراكا غير ربعا‬ ‫مترينيش مزيان‬ ‫وضامة اللي درتي لينا‬ ‫فاالنتخابات‬ ‫وانا عندي غير‬ ‫مع الكراطي‬

‫وانا خديت ليك‬ ‫غير املوسطاش وفزت‬ ‫بالكتابة األولى للحزب‬ ‫وانا باغيكم‬ ‫تعطيوني غير شبر ديال‬ ‫التيساع‬ ‫هاداك الشي عالش‬ ‫غرقناها كريديات باش‬ ‫نفكو كاع املشاكل‬

‫واخا هكاك غير‬ ‫كولو العام زين‪ ،‬نتا‬ ‫كوي وانا نبخ‬


...‫ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ‬

W�ËbÐ ‰ULł

jamalboudouma@gmail.com

©2® qBH�«Ë q�_« ∫wÐdF�« lOÐd�«  «—u¦�«ò l� UM²¹UJŠ h�Kð …—u� mKÐ√ X½U� U0— …œUŽ Áœœd½ Íc�« ¨·ËdF*« wÐdG*« q¦*« p�– w¼ åWOÐdF�« lOÐd�« ·U??ýò ∫W�d²;« UM²�UIŁ w� Âd²×� Ê«uOŠ sŽ ålOЗò 5??Ð dO³� ‚d???� Ëb??³??¹ ô –≈ ÆÆÆåW???�U???(« ·U???ý U??� ∫”UL(« s� dO¦JÐ ÁUMOLÝ U� 5ÐË …dŽu�«  «—b×M*« a¹—Uð w� ULÝUŠ qE¹ Èdł U� Ê√ rž— ¨åwÐdF�« lOÐd�«ò UM¾łu� UC¹√ s×½ ÆWK¹uÞ œuIŽ cM� WLzUM�« WIDM*« Ác¼ —uDF�« UM²šËœË ¨Ÿ—UA�« w� d¼e¹ åqH�«òË å5LÝUO�«ò?Ð Ê√ v??�≈ t³²M½ ô UM²KFł W??ł—œ v??�≈ ¨ÊU−O²�«Ë qO�U�_«Ë ∫WOÝUO� WŽd�ÐË UMO�«uŠ X³M¹ ¨œ—u??�« dOž ¨d??š¬ U¾Oý v�≈ ¨lOL'« s??� WKHž w??� v�UMð nO¦� V??ž“ ÆÆÆV??že??�« WK¹uÞ v×KÐ U�U�ý√ U??½b??łËË Âu??¹  «– UMEIO²Ý« Ê√ 5Šd� ÊuB�d¹Ë ¨ÊU*d³�«Ë wÝ«dJ�«Ë Ÿ—UA�« ÊuK²×¹ UL� ¨åu²O( w³�O� U� `DAO� wK�«òË ¨å…—u¦�«ò rzUMGÐ 5O�öÝù« Ê√ w� pJA¹ b??Š√ ô Æd??š¬ wÐdG� q¦� ‰uI¹ „UM¼ sJ� ¨WN¹e½  UÐU�²½« o¹dÞ sŽ WDK��« v�≈ «uK�Ë s×½Ë U¼d�c²½ Ê√ —b−¹ ¨WOL¼_« s� m�UÐ —b� vKŽ WEŠö� —UM�« Íe¹eŽu³�« Âd??{√ Ê√ bFÐ Èdł U� j¹dý bOF²�½ «u×З s¹c�« ÊuO�öÝù« ∫ÂUJ(« ‘ËdŽ w�Ë Áb�ł w� ‰ËeM�« …—œU³� »U×�√ «u½uJ¹ r�  UÐU�²½ô«Ë wÝ«dJ�« Xłdš w²�«  «d¼UE²�« WFOKÞ w� r¼d½ r�Ë ¨Ÿ—UA�« v�≈ WOHKš w� 5BÐd²� «uKþ qÐ ¨WLE½_« ◊UIÝSÐ V�UDð q�Rð s¹√ s� «u�dŽË ¨·UDI�« rÝu� ÊËdE²M¹ ¨bNA*« Ë√ WO�½u²�« WCNM�« W�dŠ W�—UA� n�Ë sJ1 ô Æn²J�« w� wÐdG*« WOLM²�«Ë W�«bF�« Ë√ dB� w� 5LK�*« Ê«ušù« W½—UI� ¨åWLA²;«ò s� d¦�QÐ åwÐdF�« lOÐd�«ò  «d¼UEð  ULOEMð iFÐË WOÐU³A�«  U�d×K� lÝ«u�« ◊«d�½ôUÐ sJ� ÆdOOG²�« v??�≈ XC�√ w²�«  UłU−²Šô« w� —U�O�« «uŽUD²Ý«Ë ¨W¹UNM�« w� ¨ULOEMð d¦�√ «u½U� 5O�öÝù« vH²�« ULO� ¨Ÿ«d??²??�ô« o¹œUM� d³Ž ålOÐd�«ò —ULŁ wMł rN²KFł WOA�U¼ —«ËœQ??Ð ÊuOIOI(« å «—u??¦??�«ò uF½U� «ušdB¹ w� ¨…b¹bł W�œUF� qþ w� Ÿ—UA�« v�≈ ÊËœuF¹ …d³F�«ò ÆW³�²M*« WO�öÝù«  U�uJ(« vKŽ «u−²×¹Ë nA²J½ ¨åwÐdF�« lOÐd�«ò  U�öš UMK�Qð «–≈Ë ªå-«u)UÐ UL� ¨WDK��« v�≈ 5O�öÝù« ‰u�Ë w¼ t−zU²½ “dÐ√ Ê√ v�≈ uŽb¹ U� ¨W−O²M�« Ác¼ sŽ WO{«— sDMý«Ë Ê√ nA²J½ w¼ …bײ*«  U¹ôu�« X½U� u� «–U� ∫‰b−K� dO¦� ‰«RÝ ÕdÞ W¹dE½òË åeK¹U� fJ¹≈ò sŽ «bOFÐ øÈdł U� qJ� jDš s� ¨U¼bMŽ n�u²�« wŽb²�ð …dO¦� ¡UOý√ „UM¼ ¨å…d??�«R??*« ◊UIÝ≈ w� gO'« W�ÝR� t²³F� Íc??�« —Ëb??�« UNOMÐ s� v�≈ “UO×½ô« ‰öš s� ¨f½uð Ë√ dB� w� ¡«uÝ ¨WLE½_« w�½u²�« 5AO'« W�öŽ ·dF¹ lOL'«Ë ¨s¹d¼UE²*« fOz— ¨—ULŽ bOý— ‰«dM−K� X½U� «–≈ ∫sDMý«uÐ ÍdB*«Ë ÊS� 5OJ¹d�_UÐ WMO²�  U�öŽ ¨w�½u²�« gO'« ÊU??�—√ ¨5¹dB*« œuM'« V??ð«Ë— l�b¹ s� w¼ ¨UOKLŽ ¨sDMý«Ë lO�uð cM� …d¼UIK� UN×M9 w²�« W¹uM��« …bŽU�*« d³Ž s� „UM¼ Æ1979 ÂUŽ qOz«dÝ≈ l� åbOH¹œ V�U�ò WO�UHð« w� WOJ¹d�√  U¾O¼ rN²½u� »U³ý sŽ Àbײ¹Ë bFÐ√ V¼c¹ Ê√ qN��« s� ÆÆÆwÐdF�« Ÿ—UA�« w�  UłU−²Šô« «ËœuI¹ d��½ Ê√ UC¹√ qN��« s�Ë ¨å…d�«R*« W¹dE½ò?� rK�²�½ ∫WK¾Ý_« ÕdD½Ë jÝu�« w� nI½ Ê√ sJ1 ¨qÐUI*UÐ ÆUNM� vKŽ 5O�öÝù« l� ÊuKðUI²¹ ÊuOJ¹d�_«Ë bIŽ s� d¦�_ ‰uN−� ËbŽ b{ WK¹uÞ ·«eM²Ý« »dŠ w� WN³ł s� d¦�√ s� fO�√ ¨W�u³�� dOž W¹œUB²�« W¹ËU¼ v�≈ rN²K�Ë√ tЗU% w� WL�UŽË UNłË ËbF�« «cN� `M9 Ê√ —b??ł_« v{uH�« q�Q²M� øUŠu{Ë d¦�√ bŽ«u� vKŽ qC�√ qJAÐ …—«dý Ÿôb??½« vKŽ 5�UŽ bFÐ bNA*« vKŽ dDO�ð w²�« w� öF²A� ‰«“U??� d¹dײ�« Ê«bO� ∫WOÐdF�«  U{UH²½ô« ¨…—U−(UÐ rN�Oz— ÊuIýd¹ b¹“uÐ ÍbOÝ ÊUJÝË ¨dB� ¨U¼œËbŠ XIKž√ UO³O�Ë ¨t½uK�Q¹ U� ÊËb−¹ ô ÊuOMLO�«Ë W�UŠ v??K??Ž Êœ—_«Ë ¨U??¹—u??Ý w??� q??�«u??²??� Âb???�« ÂU??L??ŠË Ác¼ X½U� u� «–U� ÆÆƉuN−*« u×½ s¹d׳�«Ë ¨‰UF²ýô« ÊuE�U;«ò UNMŽ Àb% U*UÞ w²�« åW�ö)« v{uH�«ò w¼ ø‘uР×uł d�c�« TOÝ ÂU¹√ åœb'«

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﺩﺟﻨﺒﺮ‬20 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1434 ‫ ﺻﻔﺮ‬6 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1940 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WK²J�« W�uJŠ qOJA²� wJK*« dBI�UÐ qBð« rŁ ¨WOMÞu�« WK²J�« »öI½ôUÐ 5¹œU%ô« W�öŽ v�≈ wÐU³(« ‚dD²¹Ë ª1971 w� dOž —«dÝ√ sŽ ÂU¦K�« jO1Ë Æ1972 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ wž“UO�« WI�— jDš nO�Ë ¨W�d³MÐ ÍbN*« WOC� w� W�ËdF� WI�— w½U¦�« s�(« tM−Ý nO�Ë ¨ÍbN*« åWK²�ò ·UD²šô WMÝ ¡«d×B�« ‰uŠ ¡U²H²Ýô« rNC�— bFÐ wž“UO�«Ë bO³ŽuÐ Æ1981

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wÐU³(« bL×� ∫l�

53

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨wÐU³(« bL×� ÊU�� vKŽ …d� ‰Ë_ dAMð ozUIŠ WO³FA�«  «uIK� wMÞu�« œU%ô« fÝ√ Íc�« åwŽuOA�«ò vK�²¹ Ê√ ÊËœ ¨bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË W�d³MÐ ÍbN*« WI�— Æ¡U¹u�_« tðô«dMłË w½U¦�« s�(« Í—UA²�* t²�«b� sŽ sŽ œUB²�ô« –U²Ý√ Àbײ¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ¨ÍdB³�« f¹—œSÐË wLO�b�«Ë Í—œUI�« 5�«dM'UÐ t²�öŽ fOÝQ²� bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË wÝUH�« ‰öŽ 5Ð lLł nO�Ë

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺗﺰﻭﺝ ﺑﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻷﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺍﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻥ ﺑﻔﺘﺎﺓ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺳﺮﺗﻬﺎ ﺗﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻗﺼﺮ‬

WÝ«—b�« n¹—UB� wðušù dÒ�uO� WCOÐ q�QÐ wH²J¹ ÊU� Íb�«Ë ∫wÐU³(«

»UD)« √bÐË WMÝ 18 XGKÐ v²Š UN�Uš sЫ ULOÝôË U¼b¹ Êu³KD¹ U¼b�«Ë i??�d??� ¨ÍËö???�???�« “Ëe???Ž ÈuŽbÐ U??N??M??� t??−??¹Ëe??ð Íb?????�«ËË ÂuO�« c??M??� w??M??� W??łËe??²??� U??N??½√ wÐ q??B??ð« Æ—u??M??�« tO�  √— Íc???�« UNMOŠ X??M??�Ë ¨Ÿu??{u??*« w??� w??Ð√ «u�dð« t� XKI� ¨U�½d� w� U³�UÞ Êd²�√ ·u�� U½√ U�√ ¨ÃËe²ð U¹dŁ XłËeð «c??J??¼Ë ¨WO�½d� …√d??�U??Ð XłËeðË ÍËö��« “ËeŽ s� U¹dŁ ÊU�Ë André RAULAIS s� U½√ ÆWMÝ 18 U¼dLŽ p²łË“ vKŽ „—UO²š« l�Ë nO� ≠ øWO�U(« f¹—UÐ v????�≈ X???K???�Ë U??�b??M??Ž æ 5²ÐUý vKŽ X�dFð ¨1948 WMÝ Ÿ—U???ý w???� s??D??I??ð X???½U???� v?????�Ë_« u¼Ë ¨t??¹e??O??K??¹e??½u??A??�« »d??� ‘u??� ÊU�Ë ¨f???¹—U???Ð Ÿ—«u????ý d??³??�√ s??� dN½ ·U??H??{ v??K??Ž d??B??� U??N??ðd??Ý_ ª©U�½d� w??� d??N??½ ‰u????Þ√® —«u????�ô WO�U(« w???²???łË“ w???¼ W??O??½U??¦??�«Ë X�dFð w²�« André RAULAIS w� qOAO� ÊU??Ý Ÿ—U??ý w� UNOKŽ Ê_ UNÐ j³ð—« Ê√  —d??�Ë ¨f¹—UÐ w� UDO�Ð U??H??þu??� ÊU???� U???¼b???�«Ë »e(UÐ ö??{U??M??�Ë U??�??½d??� p??M??Ð X½U� UN�√Ë ¨w�½dH�« w�«d²ýô« …d²� w�  «—U??L??Ž WÝ—UŠ qG²Að  «uI�« ·d??Þ s??� U??¼b??�«Ë ‰UI²Ž« s� U�½d� ‰ö??²??Š« ¡U??M??Ł√ W??¹“U??M??�« Ác¼ Ê√  b???łË b??�Ë ÆdK²¼ ·d??Þ ¨WOÝUO��« w²G� Àbײð …d??Ý_« v�≈ tF� wM³×B¹ U??¼b??�«Ë ÊU??�Ë Æ «d¼UE*«

- ”U??� w??� UM�eM� j??Ýu??Ð w??zU??� ÊU�Ë ¨…ö??B??�« w??� Ÿd??A??ðË Ê–R?Ô ????ð U�bMŽË «dO¦� UN³×¹ åÍb??O??ÝU??Ðò r� w???�√ s??J??� Æ«d??O??¦??� r??�Q??ð X??ðU??� X½eŠ ULK¦� UNðUOŠ w??� Êe???% qBO� Â√® W¹—uŠ w²š√  u� dŁ≈ ÂUF�« d??¹b??*« f??O??zd??�« ¨g??¹«d??F??�« ©…eHK²�«Ë WŽ«–û� WOMÞu�« W�dAK� ULK� ÊU??� YO×Ð ¨dOÝ WŁœUŠ w� w� W????¹—u????Š r?????Ý« r????¼b????Š√ d?????�– Æ¡UJÐ W�UŠ UNÐU²MðË ô≈ U¼—uCŠ wš√ XOÐ w� X½U� w�√ …U�Ë Âu¹ XM� b??�Ë ¨UNð—U¹e� X³¼c� ¨dLŽ UN²×� vKŽ UNM¾LÞ√ Ê√ ‰ËU??Š√ wðd²Ý ·d??D??Ð X??J??�??�√ U??�b??M??Ž w{d¹ tK�« ∫w� ‰uIð w¼Ë ¨t²K³�Ë lЗ w�«uŠ bFÐË ¨ÍbO�Ë U¹ pOKŽ 5ð√d�« X³³Š√ U½√ ÆXO�uð WŽUÝ wMJ� Æw??²??łË“Ë w??�√ ∫wðUOŠ w??� Æd¦�√ w�√ X³³Š√ p²łË“ s??� p?? ?ł«Ë“ W??B?� U??� ≠ André w??�Ë— Í—b??½√ WO�½dH�« øRAULAIS  «uMÝ dAŽ ÍdLŽ ÊU� U�bMŽ æ Íc�« ¨bLŠ√ wLF�  œ«œ“« ¨U³¹dIð f????¹—œ« X????š√ s???� U??łËe??²??� ÊU????� s�(« —U???A???²???�???�® ÍËö?????�?????�« s� U??N??� d??O??²??š« W???M???Ы ¨©w???½U???¦???�« W×� w??� X??½U??�Ë ¨U??¹d??Ł ¡U??L??Ý_« UÐò w?????Ð_ Íb?????ł q???šb???� ¨…b????O????ł w¼Ë ¨åW??ýu??A??šb??�«ò v??�≈ åÍb??O??Ý VKÞË ¨…√d??*« tO� bKð Íc??�« ÊUJ*« U�bMŽË ¨Ê«e???O???*U???Ð t???� v??ðR??¹ Ê√ błËË …œôu??�« W¦¹bŠ WKHD�« Ê“Ë ÍbO�� U¹dŁ ∫‰U??� ¨bOł UN½“Ë Ê√ U¹dŁ  d???³???�Ë U???½√  d??³??� Æb??L??×??�

ÆÊü« v�≈ Âu¦K� øp�QÐ p²�öŽ X½U� nO� ≠ U²MÐË U??M??Ы 16 X??³??$√ w????�√ æ bFÐ v???�Ë_« ¨ÊU²MÐ rNM� XO�uð WO½U¦�«Ë ¨ÂU???¹√ W�L�Ð U??N??ðœôË w¼Ë ¨X??½U??� b???�Ë ¨W??M??O??�√ U??N??L??Ý« ¨ «uMÝ f??L??š Ë√ l?????З√ W???M???Ы Z¹dN� »d� V¼cðË «d−� iNMð

…bOł U�Ëdþ wðušù d�uO� ¨X¹e�« Æ‚Ëc�« V¹cNðË WÝ«—b�«Ë gOFK� ¨Âu¦K� Â√ w½Už√ V×¹ Íb??�«Ë ÊU� ÊU� 5??Š ¨Êu??H? �«d??ž Èd??²? ý« b??�Ë w�√ ∫UMFL−� ¨ «uMÝ l³Ý ÍdLŽ ¨U½√Ë s�Š wš√Ë WŠU²H� w²š√Ë Ò pE×KÐ ÔXM²� w�U�ò WOMž√ qGýË Â√ oAŽ√ U½√Ë UN�u¹ s�Ë ¨åÊU  ²ÓÒ H�«

q� U??N??O??� X??F??L??²??ł« ¨w?? ?Ðd?? ?G? ? *«  —ËU& Ë√  bł ÔË w²�« ”UMł_« wDÝu²*« »dG*« l� XK�UFð Ë√ ÊU?? ?�Ë—Ë 5OIOMO� s??� ¨`??²? H? M? *« ‰«b?? ½ËË  5??O?łU??Þd??�Ë 5OD½eOÐË s� r¼dOžË ¨œuN¹Ë W�—U�√Ë »dŽË »dG*« ÊU� bI� Æ U�UI¦�«Ë  UOMŁù« ¨w−Oð«d²Ýô« tF�u� rJ×ÐË ¨U�Ëœ  «—UC(«Ë  UO�uI�« qJ� vI²K� iOÐ_« d׳�« ÷uŠ  d³Ž w²�« oLŽË …u?? � ÊS?? � p??�c??� ¨j??Ýu??²? *« t×�U�ðË t??Žu??M??ð w???� »d???G? ?*« ŸuM²�« «c??¼ ÆÆd???šü« l??� tH�U¦ðË wð«—UO²š« w� «—Ëœ VF� Íc�« u¼ WOÞ«dI1b�« W¹dJH�«Ë WOÝUO��« WOŠU½ s??� Æd??šü« vKŽ WײHM*«Ë rOKFð Í«b?? ? �«Ë ŸU??D? ²? Ý« ¨Èd?? ?š√ ÊuK²×¹ r??¼Ë ¨¡U??M??Ð_« ¡ôR?? ¼ q??� WOLKF�« l?? �«u?? *« s??�??Š√ Âu?? O? ?�« ¨U�½d� s�  bŽ ¨…d� ÆWOŽUL²łô«Ë w�√ Ê√  błu� ¨U³�UÞ XM� U�bMŽ ¨dAŽ lЫ— qHDÐ UNý«d� Ê«œ“« b� w�√ ∫U??N?� XKI� ¨Êu??�U??� w??š√ u??¼ ∫WJŠU{ wM²ÐUłQ� ¨ôU??H?Þ√ „UH� `³�√ bI� Æå„UÐÒ wA�dF²J� r2√ò œUB²�ö� «–U²Ý√ «c¼ Êu�U� wš√ ¨¡UCO³�« —«b??�U??Ð ‚u??I? (« WOKJÐ w�  U??H?�R??� …d??A? Ž s??� b?? ¹“√ t??�Ë Æ»œ_«Ë lL²−*«Ë œUB²�ô« ‰U−� Êôc³¹ w??ðb??�«ËË Íb?? �«Ë ÊU??� b??I?� q� W??O? Ðd??²? � U??L? ¼œu??N? ł È—U?? B? ?� qL%Ë rNLOKFðË ¡U??M? Ð_« ¡ôR??¼ ÊU� wÐ√ Ê√ s� ržd�U³� ¨rNK�UA� `³�√ rŁ ”U� w� »«uŁú� «dłUð ÊU� bI� ¨»u³(« lO³� åÍd??¼ò t� w� W??C?O?Ð q??�Q??Ð w??H?²?J?¹ U??½U??O? Š√

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

«c¼ g�U¼ vKŽ ¨«—«d??�  b??�√ ≠ WOKzUF�« „—Ëc?? ? ?ł Ê√ ¨—«u?? ? ? (« pðUNłuð b?? ¹b?? % w?? � X??L? ¼U??Ý øp�– nO� ªW¹dJH�«Ë WOÝUO��« WKzUŽ ‰u�√ Ê√ ·dFð Ê√ V−¹ æ «c¼Ë ¨n??¹d??�« ‰U??³?ł s??� wÐU³(« włu�uMŁù« r�UF�« wI¹b� w� Áb�√ q�√ s??� w??�? ½d??H? �« w??�«d??G? '«Ë U�√ Æn?? ?¹—«“ô Í—u??G? ¹d??ž ¨w???ÝË— ¨Ê«dOJMÐ Âu¦K� Â√ ¨wðb�«Ë WKzUŽ Ê_ ¨W?? ¹œu?? N? ?¹ ‰u?? ? ?�√ s???� w??N??�  özUF�« Èd³� s� Ê«dOJMÐ WKzUŽ œbŽ rKÝ√ w²�« W¹œuNO�« WO��b½_« Æ U�Ë_« s� X�Ë w� U¼œ«d�√ s� Íb?? �«u?? Ð w?? ?ðb?? ?�«Ë X?? łËe?? ð b?? ?�Ë ¨«b?? ?�ËË U??²? M? Ð 16 t??M? � X?? ³? ?$√Ë dJ³� X??�Ë w??� rNM� ÊU??M? Ł«  U??� w²š√ rNM� XðU� …uš≈ 14 wIÐË wA¹«dF�« qBO� …b?? �«Ë ¨W??¹—u??Š Æ «uMÝ lCÐ q³� dOÝ WŁœUŠ w� ‰öš s� ¨b& 14?�« …ušù« ¡ôR¼ ¨rN×�ö* WOłu�uO�O� WEŠö� ¨dJ³�« w²š√ ö¦L� ª«b??¹d??� UŽuMð q¦� VN�√ U¼dFý Êu??� ¨WŠU²H� ÊU²š√ w??� U??C?¹√ Æb??¹u??�?�« ÊU??J?Ý ¨s¹Ë«dCš 5MOŽË d??I?ý√ dFAÐ `�ö� t??� s??�?Š —u??²? �b??�« w?? š√Ë uN� b??O?F?Ý w?? š√ U?? �√ ¨W??O? �? �b??½√ dO³� bŠ v�≈ t³A¹Ë `�ö*« w�½d� ÆVOKO� —«dOł w�½dH�« q¦L*« pð«—UO²šUÐ «c?? ?¼ W?? �ö?? Ž U?? � ≠ øWOÝUO��« ‰u�_ WK¦�_« Ác¼ p� XIÝ bI� æ VFA�« UN�öš s??�Ë ¨w²KzUŽ Ê≈


1940_20-12-2012