Page 1

‫مغاربة في جبال الريف ممنوعون من الزواج بالبيض‬

‫ربورطاج‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1931 :‬‬

‫‪20‬‬ ‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫االثنين ‪ 25‬محرم ‪ 1434‬الموافق ‪ 10‬دجنبر ‪2012‬‬

‫اعتقال «مغتصب النساء» بتمارة‬

‫الضحايا سقطوا إثر تبادل إلطالق النار في عملية لتصفية الحسابات بين تجـار للمخدرات‬

‫مقتل ثالثة أشخاص في مواجهات بني مافيات املخدرات في احلسيمة‬ ‫عزيز احلور‬

‫شهدت جماعة «شقران» في إقليم‬ ‫احل��س��ي��م��ة‪ ،‬ل��ي��ل��ة اجل��م��ع��ة ‪-‬السبت‬ ‫امل���اض���ي���ن اش���ت���ب���اك���ا م��س��ل��ح��ا بن‬ ‫مجهولن أف��ض��ى إل���ى م��ص��رع ثالثة‬ ‫أشخاص‪.‬‬ ‫ووفق مصادر محلية‪ ،‬فإن حادث‬ ‫ق ال��ن��ار انطلق ف��ي وقت‬ ‫ت��ب��ادل إط���الق‬ ‫متأخر من ليلة اجلمعة ‪-‬السبت‪ ،‬على‬ ‫مستوى الطريق الرئيسية رقم ‪5204‬‬ ‫ف��ي جماعة «ش��ق��ران»‪ ،‬وه��ي الطريق‬ ‫ال��ت��ي أف����ادت م��ص��ادر «امل���س���اء» أنها‬ ‫معروفة بكونها مع َبرا رئيسيا لتجار‬ ‫املخدرات القادمة من منطقة «كتامة»‪،‬‬ ‫ن منطقة‬ ‫ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن���ه مسلك ب��ن‬ ‫جبلية وعرة‪.‬‬ ‫وأفادت املصادر ذاتها أن عناصر‬ ‫تابعة للدرك امللكي في احلسيمة وأخرى‬ ‫لسرية الدرك امللكي جلماعة «النكور»‪،‬‬ ‫القريبة ب��دوره��ا م��ن م��وق��ع احلادث‪،‬‬ ‫ع���ث���روا‪ ،‬ص��ب��اح أول أم���س السبت‪،‬‬ ‫على جثتن داخ��ل سيارة صغيرة من‬ ‫ن��وع «سيتروينْ » حتمل لوحة ترقيم‬ ‫إسبانية‪ ،‬بينما مت العثور على اجلثة‬ ‫الثالثة ملقاة بجانب الطريق‪ .‬وأضافت‬ ‫املصادر ذاتها أن أحد الضحايا شاب‬ ‫يتحدّرر من منطقة «أربعاء تاوريرت»‪،‬‬ ‫مغربي في أملانيا‪ ،‬أما‬ ‫والثاني مهاجر‬ ‫ّ‬ ‫الضحية الثالث فهو شخص يتحدر‬ ‫من دوار «ت��اغ��زوث نتاسا»‪ .‬وأظهرت‬ ‫املعطيات األول��ي��ة أن الضحايا لقوا‬ ‫حتفهم نتيجة إصابتهم بأعيرة نارية‬ ‫رجحت املصادر‬ ‫من بندقية صيد‪ ،‬فيما ّ‬ ‫نفسها أن تكون للحادث عالقة بتصفية‬ ‫ح��س��اب��ات بسبب عمليات اجت���ار في‬ ‫امل����خ����درات‪ ،‬ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن سائق‬ ‫السيارة التي مت العثور عليها هو من‬ ‫ذوي السوابق العدلية بسبب أنشطته‬ ‫في مجال االجتار في املخدرات‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫أنهت عناصر الشرطة القضائية‬ ‫التابعة للمنطقة اإلقليمية بتمارة‬ ‫التحقيق م��ع ش��اب يبلغ م��ن العمر‬ ‫‪ 24‬سنة‪ ،‬مشتبه في قيامه بجرائم‬ ‫اغتصاب في حق ع��دد من النساء‪،‬‬ ‫قبل أن تتم إحالته على أنظار الوكيل‬ ‫العام مبحكمة االستئناف بالرباط‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مطلع أن عناصر‬ ‫األم��ن اشتبهت ف��ي املتهم‪ ،‬بعد أن‬ ‫مت جتميع ع��دد من األوص���اف التي‬ ‫وردت في شكاية تقدمت بها ضحية‬ ‫في وقت سابق‪ ،‬حيث قامت عناصر‬ ‫األم��ن باالنتقال إل��ى مسكن املتهم‪،‬‬ ‫وه���و م��ن أص��ح��اب ال��س��واب��ق دون‬ ‫أن تتمكن من العثور عليه‪ ،‬قبل أن‬ ‫تقوم األسرة بتسليمه إلى مصلحة‬ ‫ال���ش���رط���ة‪ ،‬ح��ي��ث مت ع���رض���ه على‬ ‫الضحية التي تعرفت عليه من خالل‬ ‫ندبة على جبينه واللحية اخلفيفة‬

‫«البام» يتجه نحو مقاضاة بنكيران ويهدد باالنسحاب من البرملان‬ ‫رئيس الحكومة‪ :‬أنا مستعد للتخلي عن منصبي ولن أسيّر االنحراف‬ ‫خ‪.‬عليموسى ‪ -‬م‪.‬أحداد‬ ‫ف��ي ت �ط��ور م �ف��اج��ئ ل �ت��داع �ي��ات اجللسة‬ ‫األخ� � �ي � ��رة ل �ع �ب��د اإلل� � ��ه ب� �ن� �ك� �ي ��ران مبجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬كشفت مصادر موثوقة ل�»املساء»‬ ‫أن حزب األصالة واملعاصرة يسير في اجتاه‬ ‫رفع دع��وى قضائية ضد رئيس احلكومة على‬ ‫خلفية «االتهامات‬ ‫ال��ث��ق��ي��ل��ة» التي‬ ‫وجهها إلى حزب‬ ‫«اجل � � ��رار»‪ .‬وقالت‬ ‫مصادرنا إن «البام»‬ ‫ب��دأ أم��س ف��ي القيام‬ ‫باستشارات قانونية‬ ‫ل�ب�ح��ث ال �ص �ي��غ التي‬ ‫ستتم بها مقاضاة بنكيران‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادرنا أن احل��زب ينتظر‬ ‫ان �ع �ق��اد أش �غ��ال مكتبه ال�س�ي��اس��ي مساء‬ ‫اليوم‪ ،‬مضيفة أن االجتماع سيتدارس إمكانية‬ ‫جتميد عمل احلزب باملؤسسات الدستورية‪،‬‬ ‫ال �ش��يء ال��ذي يعني ان�س�ح��اب الفريقني من‬ ‫مجلس النواب واملستشارين‪.‬‬ ‫وكان عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫هاجم حزب األصالة واملعاصرة خالل جلسة‬ ‫األسئلة الشهرية ف��ي مجلس املستشارين‬ ‫املنعقدة ي��وم اجلمعة امل��اض��ي وال�ت��ي كانت‬ ‫مخصصة ملوضوع األم��ن الغذائي‪ ،‬متهما‬ ‫إياه بنهج أسلوب املؤامرات واملناورات عبر‬ ‫اإلذاعات اخلاصة وبعض الصحف‪.‬‬ ‫وقال بنكيران‪ ،‬في تعقيبه على مداخلة‬ ‫أح��د املستشارين ف��ي س�ي��اق مقارنته بني‬

‫صحة‬

‫الوردي يصب جام غضبه على مسؤولي الصحة بوجدة‬ ‫«امل�س��اء» أن حلسن‬ ‫كشفت م�ص��ادر ج��د مطلعة ل��«ا‬ ‫ال��وردي‪ ،‬وزير الصحة‪ ،‬صب جام غضبه على مسؤولي‬ ‫القطاع الصحي مبدينة وجدة‪ .‬وأبرزت نفس املصادر أن‬ ‫االجتماع الذي جمعه باملسؤولني يوم اجلمعة املاضي حتول‬ ‫إلى اجتماع تقييمي لسير املؤسسات الصحية باملدينة‪.‬‬ ‫ووجه الوردي‪ ،‬حسب نفس املصادر‪ ،‬انتقادات حادة إليهم‬ ‫بسبب تعثر مشاريع «يسأل امللك عنها دائما»‪ .‬االجتماع‬ ‫الذي جاء مباشرة بعد زيارة ال��وردي للعديد من املنشآت‬ ‫الصحية واألوراش التي لم تكتمل بعد‪ ،‬كان فرصة لوزير الصحة‬ ‫جللد املسؤولني عن تعثر بعض املشاريع التي يوصي عليها امللك‪،‬‬ ‫وفي مقدمتها مستشفى األمراض العقلية بحي الزاري‪ ،‬واملستشفى‬

‫اجلامعي‪ .‬وفيما تعذر على «املساء» االتصال باملندوب‬ ‫اجلهوي للصحة باجلهة الشرقية‪ ،‬أسرت مصادرنا بأن‬ ‫ال��وردي ق��ال للمسؤولني باحلرف‪« :‬لقد سألني امللكي‬ ‫ثالث مرات عن هذه املشاريع وكنت أقول له إن األوراش‬ ‫تتقدم‪ ،‬لكن زيارتي األخيرة كشفت لي بأن هناك تعثرات‬ ‫�الالت كثيرة حتد من تطور األش �غ��ال»‪ .‬ولم‬ ‫كبيرة واخ�ت� الت‬ ‫يتوقف الوردي عند هذا احلد‪ ،‬بل أضاف أن «امللك يسأل‬ ‫شخصيا عن مشاريع معينة باملدينة‪ ،‬ولذلك يجب اإلسراع‬ ‫بإجناز هذه املشاريع»‪ .‬وفي الوقت الذي التزم املسؤولون الصمت‬ ‫أض��اف ال��وردي بنبرة ح��ادة «ال ميكن أن يتطور القطاع الصحي‬ ‫باملدينة إذا بقي األمر على هذه احلالة»‪.‬‬

‫بينهم رئيس جماعة والنيابة العامة أمرت بإغالق الحدود في وجوههم‬

‫الدرك يحقق مع ‪ 16‬شخصا في مكناس بعد تورطهم في تالعبات مالية‬ ‫الرباط ‪-‬حليمة بومتارت‬

‫علمت «امل��س��اء»‪ ،‬م��ن م��ص��ادر م��وث��وق��ة‪ ،‬أن النيابة‬ ‫العامة في محكمة االستئناف في مكناس أمرت‪ ،‬خالل‬ ‫األس��ب��وع األخ��ي��ر‪ ،‬ب��إغ��الق احل���دود ف��ي وج��ه ع��دد من‬ ‫املتهمن ف��ي قضية اخ��ت��الس��ات وت��الع��ب��ات مالية في‬ ‫جتزئة سكنية‪ ،‬والذين بلغ عددهم أزيد من ‪ 16‬شخصا‪،‬‬ ‫م��ن بينهم الرئيس السابق جلماعة «س��ي��دي سليمان‬ ‫مول الكيفان»‪ ،‬التابعة ألحواز مكناس‪ ،‬ومسؤولون في‬‫مديرية اإلسكان والتعمير وأشخاص آخرون‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر ذاتها أن الدرك امللكي ما يزال يجري‬ ‫بحثه مع كل من القائد السابق للجماعة وخليفته ورئيس‬ ‫الدائرة ومسؤولن آخرين في الشركة التي تكلفت ببناء‬ ‫التجزئة السكنية لفائدة قاطني الكريانات‪ ،‬كما تستمع‬ ‫إلى عدد من الضحايا‪.‬‬ ‫وتعود تفاصيل هذه القضية إلى التالعبات الكبيرة‬ ‫التي عرفتها جتزئة ال��س��الم السكنية‪ ،‬وال��ت��ي تتوفر‬ ‫فجر‬ ‫«املساء» على نسخة من ملفها الكامل‪ ،‬إلى شكاية ّ‬ ‫جماعي ينتمي إل��ى املعارضة فضيحة‬ ‫فيها مستشار‬ ‫ّ‬ ‫من العيار الثقيل‪ ،‬مرفوعة إلى اجلهات املعنية‪ ،‬والتي‬ ‫ب��اش��رت حترياتها للتأكد م��ن صحة الت�ّهم املوجهة‬

‫للمتورطن‪.‬‬ ‫وتفيد الشكاية أن اللجنة املكلفة بتتبع عملية الهدم‬ ‫املكونة تلقت أوامر صارمة في عهد حسن أوريد‪ ،‬بتسليم‬ ‫شواهد الهدم جلميع األسر التي مت إغفالها‪ ،‬إلى جانب‬ ‫األس��ر التي تواجدت بعد إحصاء السكان‪ ،‬شريطة أن‬ ‫يكونوا من أبناء التجزئة‪ ،‬غير أنه بعد مرور سنن تب ّي َنت‬ ‫احملصين‪ .‬واألخطر‬ ‫استفادة أشخاص دخالء وحرمان‬ ‫‪.‬‬ ‫من ذلك أن األسر القاطنة التي مت إحصاؤها مت وضعهم‬ ‫بطريقة غير قانونية ضمن األش��خ��اص املُتخل�� ّ ِن عن‬ ‫وحداتهم الصفيحية‪ ،‬علما أن ‪ 15‬منهم تسلموا شواهد‬ ‫الهدم وينتظرون االستفادة‪ ،‬إال أن اللجنة تالعبت في‬ ‫احملاضر وأدرجتهم ضمن املتخلن من أج��ل استفادة‬ ‫غرباء عن املنطقة مقابل مبالغ مالية‪..‬‬ ‫وقد ّ‬ ‫تبن‪ ،َ،‬من خالل االستماع إلى عدد من املستفيدين‬ ‫«الدخالء» من طرف الدرك امللكي في بوفكران‪ ،‬أنهم لم‬ ‫موا‬ ‫سل� ّ�موا‬ ‫يستفيدوا من البقع رغم أنهم غير قاطنن وأنهم سل�‬ ‫مبالغ مالية إلى اجلنة املكلفة‪ ،‬تتراوح بن ‪ 50‬ألف درهم‬ ‫و‪ 80‬ألف درهم‪ ،‬وتتوفر «املساء» على نسخة من اعتراف‬ ‫سيدة استفادت عن طريق السمسرة وسلمت مقابل ذلك‬ ‫مبلغ ‪ 50‬ألف درهم‪ ،‬علما أنها غير قاطنة وال يحق لها‬ ‫االستفادة‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫ف��ي سلوكات غير مسبوقة‪ ،‬حصلت م��واج��ه��ات ب��ن أع��ض��اء حزب‬ ‫االحتاد االشتراكي للقوات الشعبية في العديد من املناطق‪ ،‬على خلفية‬ ‫التحضير للمؤمتر الوطني التاسع للحزب املرتقب انعقاده في هذا الشهر‪،‬‬ ‫وذلك خالل استعداد الكتابات اإلقليمية لهذا االستحقاق احلزبي‪ .‬وفي‬ ‫الوقت الذي نسمع فيه املرشحن ملنصب الكاتب األول للحزب يبشرون‬ ‫مبستقل سياسي جديد لالحتاد االشتراكي يأخذ فيه موقعه داخل الساحة‬ ‫السياسية‪ ،‬ويدعو بعضهم إلى نقد ذاتي داخل احلزب‪ ،‬نالحظ أن هذه‬ ‫السلوكات تعكس ع��ن احل��زب ص��ورة مختلفة‪ ،‬وه��ي أن��ه أصبح حزبا‬ ‫تسيطر عليه احلسابات الشخصية الضيقة‪.‬‬ ‫االحتاد االشتراكي راكم تقاليد عريقة في النضال السياسي والتوافق‬ ‫السياسي بن مختلف األطراف‪ ،‬ولكنه منذ نهاية تسعينيات القرن املاضي‬ ‫بدأ يفقد البوصلة نتيجة غلبة الهاجس االنتخابي واحلساسيات الضيقة‬ ‫وتعدد املتطلعن إلى الزعامة‪ ،‬حتى على حساب الرصيد التاريخي للحزب‬ ‫الذي كان لعقود منوذجا شبه مثالي للعذرية السياسية‪ ،‬وأبرز األحزاب‬ ‫الوطنية التي حملت هموم الطبقات االجتماعية املسحوقة‪.‬‬ ‫هناك مخاطر كثيرة حتف بهذا احلزب‪ ،‬تهدد بإفقاده ما تبقى من بريق‬ ‫وإشعاع‪ ،‬وهو البريق الذي خفت كثيرا بعد جتربة التناوب التوافقي‬ ‫وضعف القيادات التي تتصدر واجهته وتتحدث باسمه‪ .‬صحيح أن زمن‬ ‫القيادات التاريخية في احلزب انتهى إلى غير رجعة‪ ،‬ولكن إنقاذ احلزب‬ ‫اليوم يفرض التوجه نحو املؤسساتية واحترام التقاليد الدميقراطية‬ ‫لتصريف اخلالفات الداخلية‪ ،‬وال ميكن لالحتاد االشتراكي أن يحقق‬ ‫طموحه في استعادة موقعه وهو يتقاتل اليوم بالسالح األبيض والعصي‬ ‫وال���ه���راوات وع��ب��ر اإلن����زاالت الغبية م��ن أج��ل استقطاب أك��ب��ر ع��دد من‬ ‫املؤمترين املوالن لهذا املرشح أو ذاك‪ .‬كل ذلك من أجل حتقيق طموحات‬ ‫شخصية ال عالقة لها مبصلحة املنتمن إلى احلركة االحتادية وال بهموم‬ ‫الشعب ‪.‬‬

‫مراكش هي مراكش‪ .‬متر سيارة‬ ‫«اجل ��ا ْغ ��وار» ال �ف��اخ��رة وب��داخ�ل�ه��ا قوم‬ ‫يبدون وكأنهم نزلوا من املريخ‪ ،‬وقربها‬ ‫عربة مجرورة ببغال يركبها قوم وكأنهم‬ ‫خ ��رج ��وا م ��ن حت ��ت األرض‪ .‬ه���ذا هو‬ ‫التناقض الذي يجعل هذه املدينة غريبة‬ ‫وجميلة ومتناقضة حد اجلنون‪ ،‬وهذا‬ ‫هو السر الذي يجعلها مقصدا ألوربيني‬ ‫وأمريكيني فقدوا أنفسهم في مكان آخر‬ ‫فقرروا البحث عن ذواتهم هنا‪.‬‬ ‫ف��ي م�ق�ه��ى ص�غ�ي��ر م �ج��اور حملطة‬ ‫ال�ق�ط��ار‪ ،‬تعب س��ائ�ح��ان ش��اب��ان فقررا‬ ‫اجل �ل��وس ع�ل��ى رص �ي��ف امل �ق �ه��ى‪ .‬وقبل‬ ‫أن ي��رت��د إليهما ط��رف��اه�م��ا وق��ف على‬ ‫بابهما متسول عجوز بجبتني‪ ،‬األولى‬ ‫س� ��وداء وحت�ت�ه��ا ج�ل�ب��اب أخ �ض��ر‪ ،‬بدا‬ ‫معهما مثل ولي غير صالح‪ .‬تأفف منه‬ ‫السائحان‪ ،‬لكنه أصر على أن مينحهما‬ ‫أجر الصدقة ليدخال اجلنة‪ .‬في النهاية‪،‬‬ ‫تعب «النصراني» الشاب وأخ��رج من‬ ‫قفته نصف خبزة ومنح املتسول إياها‪،‬‬ ‫ف��ان �ص��رف األخ� �ي ��ر س �ع �ي��دا‪ .‬ل ��و منح‬ ‫مغربي قطعة خبز ملتسول لسمع من‬ ‫األذى اللفظي ما لم يسمعه جرير من‬ ‫الفرزدق‪.‬‬ ‫ف��ي ال �ش��ارع ال�ك�ب�ي��ر‪ ،‬ت�ق��ف ثالث‬ ‫ف�ت�ي��ات وه��ن يبحثن ع��ن م �ك��ان يرك� ُ َّن‬ ‫فيه دراجاتهن النارية الصغيرة‪ .‬تسأل‬

‫املغرب ومصر‪« :‬قبل سنوات قليلة‪ ،‬كان هناك‬ ‫من أوصل املغرب إلى حالة من التذمر‪،‬‬ ‫ويريد أن يتم التحكم فيه كما كان‬ ‫عليه احلال في مصر»‪ ،‬موضحا‬ ‫أن اجل�م�ي��ع ي �ع��رف احلزب‬ ‫الذي يقصده‪.‬‬ ‫واع� �ت� �ب ��ر رئيس‬ ‫احل �ك��وم��ة أن أكبر‬ ‫خ�ط��ر ي�ه��دد املغرب‬ ‫ل� �ي ��س ه � ��و األم � ��ن‬ ‫ال � � �غ� � ��ذائ� � ��ي‪ ،‬بل‬ ‫ه� ��و وج� � ��ود هذا‬ ‫ال� � �ص� � �ن�� ��ف من‬ ‫الناس‪ ،‬في إشارة‬ ‫منه إلى حزب األصالة‬ ‫واملعاصرة‪ ،‬وأضاف قائال‪:‬‬ ‫«ح �ت��ى وق��ت ق��ري��ب‪ ،‬ك�ن��ا نسمعهم‬ ‫يشتمون املسؤولني‪ ،‬وك��ان��وا يتحكمون‬ ‫ويفعلون ما ي�ش��اؤون‪ ،‬وم��ن أرادوا أن‬ ‫يرسلوه إلى السجن يرسلونه»‪.‬‬ ‫وش� ��دد رئ �ي��س احل �ك��وم��ة على‬ ‫أن ع� �ه ��د ال� �ت� �ح� �ك ��م ق� ��د انتهى‪،‬‬ ‫وخاطب إدري��س ال��راض��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫ال �ف��ري��ق ال��دس �ت��وري ف��ي مجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬قائال‪« :‬إنني أدافع‬ ‫عنك وعن أمثالك ألنك تستطيع‪،‬‬ ‫في عهدنا‪ ،‬أن تقول ما شئت؛‬ ‫ولكن معهم‪ ،‬لم تكن تقدر على‬ ‫الكالم ال أنت وال بعض الناس‬ ‫الذين أصبحوا اليوم أبطاال»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫يف الداخل‬

‫الثقافية‬

‫مهرجان مراكش يتوج‬ ‫فيلما يتهم بالترويج‬ ‫للتطبيع‬ ‫‪15‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫احلبابي‪:‬‬ ‫اليازغي بعث إلي‬ ‫بعليوة ولشكر‬ ‫لشراء صمتي‬ ‫كتب ومذكرات‬

‫اجلامعي‪ :‬شرطي يسهّل‬ ‫لقائي سرّيا بزوجتي داخل‬ ‫مقر الكوميسارية‬ ‫‪19‬‬

‫الفرقة الوطنية تستمع إلى ‪ 5‬موظفني‬ ‫في ملف اختالالت سوق اجلملة بالبيضاء‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫كشف مصدر مطلع أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية واصلت طيلة األسبوع‬ ‫املاضي االستماع إلى خمسة أشخاص في سياق األبحاث التي تقوم بها حول االختالالت‬ ‫املالية التي عرفها سوق اجلملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء‪ .‬وأك��د مصدرنا أن‬ ‫محققي مكتب اجلرائم املالية واالقتصادية استمعوا إلى أربعة موظفني بالسوق‪ ،‬إلى جانب‬ ‫مستخدم املربع رقم ‪ 19‬الذي فجر وكيل مداخيله ملف االختالالت املالية التي عرفتها‬ ‫حسابات السوق‪ .‬وأشار املصدر ذاته إلى أن محققي الفرقة استمعوا أوال إلى إفادات‬ ‫مستخدم املربع قبل أن ينتقلوا إلى االستماع إلى املوظفني األربعة الذين يعملون مبكتب‬ ‫احلسابات‪ ،‬مضيفا أن أسئلة احملققني متحورت حول املبالغ املالية املختلسة من طرف‬ ‫املسؤول السابق عن مكتب استخالص اجلبايات بالسوق واجلهة التي طالبت وكيل املربع‬ ‫رقم ‪ 19‬بأدائها مرة ثانية قبل تعويضه عنها في املستقبل‪ .‬وأكد املصدر ذاته على أن أسئلة‬ ‫احملققني امتدت كذلك إلى املهمة التفتيشية التي قامت بها جلنة تابعة ملجلس املدينة‪ ،‬ضمت‬ ‫وكيل املداخيل التابع للمجلس‪ ،‬والسبب الذي جعلها ال تقدم االختالالت التي سجلتها‬ ‫إلى القضاء‪ ،‬مضيفا أن احملققني أكدوا لوكيل املربع رقم ‪ 19‬الذي تقدم بالشكاية بأنهم‬ ‫سيححقون فقط في االتهامات الواردة في الشكاية وأنهم ال ميكنهم توسيع دائرة البحث‬ ‫إلى ملفات أخرى رغم وجود وثائق تفيد بوجود اختالالت أخرى‪.‬‬

‫إضراب‬

‫املقدمون يهددون بإفشال االنتخابات اجلماعية املقبلة‬ ‫ه��ددت التنسيقية الوطنية ألع��وان السلطة‬ ‫بإفشال االنتخابات اجلماعية املقبلة في حالة عدم‬ ‫االستجابة ملطالبها املشروعة‪ ،‬وأوض��ح مصدر‬ ‫م��ن التنسيقية أنها ستتخذ أش�ك��اال احتجاجية‬ ‫تصعيدية على مشارف االنتخابات اجلماعية‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬وف��ي سابقة تعد األولى‬ ‫من نوعها خ��اض أع��وان السلطة مبدينة طانطان‬ ‫أي��ام اخلميس واجلمعة والسبت واألح��د إضرابا‬ ‫مفتوحا عن العمل للمطالبة بإدماجهم الفوري في الوظيفة‬ ‫العمومية‪ ،‬وأك��د م�ص��در م��ن التنسيقية الوطنية ألعوان‬ ‫السلطة أن اإلضراب أحدث ارتباكا في املصالح اإلدارية‬

‫ال�ت��اب�ع��ة ل�ل�م��دي�ن��ة‪ ،‬م��ا دف��ع ع��ام��ل اإلق �ل �ي��م إلى‬ ‫االج�ت�م��اع م��ع امل�ض��رب��ني ل�ث��الث س��اع��ات‪ ،‬أول‬ ‫أم��س السبت‪ ،‬دون أن يفضي االج�ت�م��اع إلى‬ ‫التوصل إلى اتفاق‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أن إمكانية االستمرار‬ ‫في اإلض��راب واردة ومن املفترض أن يكون مت‬ ‫احل�س��م فيها خ��الل اج�ت�م��اع عقد م�س��اء أمس‬ ‫األحد‪ ،‬مضيفا أن تنسيقيات أعوان السلطة مبدن‬ ‫العيون وطاطا وسوق السبت وكلميم أظهرت رغبتها في‬ ‫االنضمام إلى احلركة االحتجاجية‪ ،‬التي يخوضها أعوان‬ ‫السلطة مبدينة طانطان‪.‬‬

‫بعد أن رفضت العديد من المدارس استقبالها إثر انهيار منازلها‬

‫فضيحة‪ 8 ...‬عائالت تستقر مبخافر الشرطة بالبيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬

‫تتوالى فضائح طريقة تدبير امللف املتعلق‬ ‫بالدور اآليلة للسقوط في الدارالبيضاء‪ ،‬وكان آخرها‬ ‫ما فجره املستشار عادل فؤاد في دورة مجلس مدينة‬ ‫ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬حيث كشف أم��ام مسؤولي شركة‬ ‫«صونداك» املكلفة بتدبير هذا امللف أن هناك حوالي‬ ‫ثمان أسر هدمت منازلها وتستقر حاليا في مراكز‬ ‫شرطة القرب التي أحدثت في السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫‪24‬‬ ‫وقال املستشار عادل فؤاد إن طريقة تدبير ملف‬ ‫العائالت التي هدمت منازلها في منطقة مرس السلطان‬ ‫تثير الكثير من اجل��دل‪ ،‬حيث تستقر حاليا ثمان عائالت‬ ‫في مراكز للشرطة التي أحدثت مؤخرا‪ ،‬والسبب‪ ،‬يقول‬ ‫عادل ف��ؤاد‪ ،‬يرجع إلى رفض بعض امل��دارس احتواء هذه‬ ‫العائالت‪ .‬وأوضح املستشار أن مخافر الشرطة أحدثت في‬ ‫األصل من أجل املساهمة في استتباب األمن‪ ،‬لكنها حتولت‬ ‫أمام غياب مراكز إيواء حقيقية إلى ملجأ للعائالت التي لم‬ ‫جتد ملجأ آخر‪.‬‬ ‫وانتفض مجموعة من املستشارين ضد طريقة تدبير‬ ‫عمل شركة «صونداك» مللف الدور اآليلة للسقوط‪ ،‬حيث توعد‬ ‫بعض املنتخبن برميها باحلجارة إذا فكرت مرة أخرى‬

‫القدوم إلى منطقة درب السلطان‪ ،‬مبررين هذا األمر بفشلها‬ ‫الذريع في هذه املنطقة‪ ،‬واعتبروا أن املكان احلقيقي لشركة‬ ‫«صونداك» ليس في مقر والية البيضاء لتقدم عرضها‪ ،‬ولكن‬ ‫في احملاكم من أجل متابعة مسؤوليها السابقن في اجلرائم‬ ‫التي ارتكبوها في ملف املنازل املهددة باالنهيار‪.‬‬ ‫وتوصلت «املساء» بتقرير مت إعداده من قبل املسؤولن‬ ‫بشركة «ص���ون���داك»‪ ،‬ت��ط��رق إل��ى اخل��ط��وات املنجزة حلل‬ ‫املشاكل املرتبطة بالدور اآليلة للسقوط‪ ،‬حيث مت التأكيد في‬ ‫هذا التقرير على أنه في عمالة مقاطعات الدارالبيضاء أنفا‬ ‫مت إخالء وهدم حوالي ‪ 1648‬بناية‪ ،‬وفيما يخص احملج‬ ‫امللكي مت إخ��الء وه��دم حوالي ‪ 840‬بناية‪ .‬ويصل العدد‬ ‫العائالت احملصية والقاطنة بهذه البنايات حوالي ‪3500‬‬ ‫عائلة‪ ،‬ويقدر املخزون اإلجمالي املخصص إلعادة اإلسكان‬ ‫مند بداية السنة احلالية ما يزيد عن ‪ 730‬شقة‪.‬‬ ‫ويضيف التقرير أنه خالل هذه السنة مت ترحيل ما‬ ‫يفوق ع��ن ‪ 300‬عائلة إل��ى شقق مب��ش��روع الشطر األول‬ ‫وياسمن ‪ 1‬بحي النسيم بسيدي معروف‪.‬‬ ‫وأكدت التقرير أنه خالل شهر يوليوز املاضي ارتفعت‬ ‫وتيرة عملية الترحيل بشكل كبير‪ ،‬حيث متت إعادة إسكان‬ ‫‪ 235‬عائلة‪ ،‬منها ‪ 54‬أسرة كانت توجد في مراكز اإليواء‪،‬‬ ‫وأن هناك ‪ 48‬عائلة في طور الترحيل‪.‬‬

‫مراكش‪ ..‬أشياء وأشياء وبعض السينما‬ ‫مراكش ‪ -‬عبد الله الدامون‬

‫فتاة صديقتها‪ :‬وات� � ّي��ا ف��ني الغارديان‬ ‫�اح �ب �ت��ي؟ جتيبها األخ� ��رى‪ :‬وات�ّي‬ ‫أص� ْ‬ ‫سيري قل�ّبي عليهْ‪ ..‬مالي أنا واش كنت‬ ‫مخ ْبياه فجيبي و ْو ّ‬ ‫ض ْرتو‪..‬‬ ‫بعد دق��ائ��ق تقف الفتيات الثالث‬ ‫أم��ام ال�ب��اب الكبير لفندق شهير حيث‬ ‫ي�ت�ج�م��ع م ��دع� � ّوو م �ه��رج��ان السينما‪..‬‬ ‫تغيرت لهجتهن وأخذن يرطنّ بفرنسية‬ ‫ه ��ي ف ��ي م �ن��زل��ة وس� �ط ��ى ب ��ني احل ��رب‬ ‫وال �س��الم‪ .‬ع �م��وم��ا‪ ..‬ف��إن احل �ي��اة كلها‬ ‫سينما‪.‬‬ ‫مهرجان السينما في مراكش مينح‬ ‫املدينة دفئا مصطنعا لبضعة أي��ام ثم‬ ‫تتفرق السبل باملدعوين‪ .‬ق��رب الفندق‬ ‫ال�ك�ب�ي��ر ش ��اب ي �خ��اط��ب ام� ��رأة أجنبية‬ ‫في اخلمسينات من عمرها ويقول لها‬ ‫بإجنليزية بدائية إنه سيكون سعيدا لو‬ ‫التقط صورة معها؛ فوجئت املرأة وقالت‬ ‫ل��ه إنها ال ممثلة وال جنمة‪ ،‬ث��م قهقهت‬ ‫وانصرفت‪.‬‬ ‫األج��ان��ب الذين يأتون إل��ى سينما‬ ‫م��راك��ش ه��م م��زي��ج م��ن السينمائيني‬

‫التي متيزه‪.‬‬ ‫وأش����ار امل��ص��در ذات���ه إل���ى أن‬ ‫التحقيقات ان��ص��ب��ت ح���ول طبيعة‬ ‫العمليات التي قام بها املتهم‪ ،‬الذي‬ ‫كان يتربص بالنساء اللواتي تدفعهن‬ ‫ظروف العمل إلى اخلروج في وقت‬ ‫مبكر من الصباح أو اللواتي يعشن‬ ‫مبفردهن‪.‬‬ ‫وأح���اط���ت ال��ش��رط��ة القضائية‬ ‫م���ج���ري���ات ال��ت��ح��ق��ي��ق م���ع املشتبه‬ ‫ب��ه بسرية ت��ام��ة م��ا غ��ذى ع���ددا من‬ ‫اإلشاعات‪ ،‬التي راجت بقوة مبدينة‬ ‫متارة‪ ،‬ومنها أن املتهم مصاب بداء‬ ‫ف��ق��دان املناعة املكتسبة‪ ،‬وأن��ه كان‬ ‫يلجأ إلى اغتصاب النساء من أجل‬ ‫االنتقام‪ ،‬وهي اإلشاعات التي نفاها‬ ‫م��ص��در مطلع واص��ف��ا األم���ر بكونه‬ ‫«حديث مقاه ال غير»‪ ،‬بعد أن ساهم‬ ‫ت���ردي ال��وض��ع األم��ن��ي ف��ي املدينة‬ ‫وتزايد جرائم االعتداء في خلق حالة‬ ‫من اخلوف وسط السكان‪.‬‬

‫احلقيقيني ورهط من احملتالني وحفنة من‬ ‫املغرورين األفاقني‪ .‬الفرنسيون عادة ما‬ ‫يتصرفون بعجرفة غير مفهومة‪ .‬ينظرون‬ ‫إلى املغاربة بتأفف وكأنهم يقولون لهم‪:‬‬ ‫احمدوا الله ألننا قبلنا دعوتكم وجئنا‬ ‫لنأخذ أموالكم‪.‬‬ ‫ن��ادل��ة ش��اب��ة ف��ي مطعم تتقزز من‬ ‫مجموعة سينمائيني فرنسيني وإسبان‪:‬‬ ‫طالْبني ْشالضة بعشرين دره��م وقلْبو‬ ‫وجهي باألوامر ولفْهامات‪ .‬هادي ما‬ ‫ليا ْ‬ ‫شي سينما هادا الفقر‪.‬‬ ‫ق��رب أح��د الفنادق شبان مبالمح‬ ‫ه� �ن ��دي ��ة ووس� �ط� �ه ��م ش� �خ ��ص بعمامة‬ ‫ه��ن��دوس��ي��ة ك��ب��ي��رة وحل� �ي ��ة ك��ث��ة كأنه‬ ‫يستعرض نفسه‪ .‬الهنود كانوا ضيوف‬ ‫شرف مهرجان السينما مبراكش هذا‬ ‫ال� �ع ��ام‪ .‬ل �ق��د ص�ن�ع��ت ال �ه �ن��د صواريخ‬ ‫وطائرات وسيارات ودبابات وحواسيب‬ ‫وهواتف وأق�م��ارا صناعية‪ ،‬فقررنا أن‬ ‫نأخذ منها أفضل ما عندها من بني هذه‬ ‫األش �ي��اء كلها‪ ،‬فاستدعينا أميتاباشا‬ ‫وشاروخان‪.‬‬

‫ي �ق��ول س��ائ��ق ط��اك �س��ي مراكشي‬ ‫إن��ه م��ن األف�ض��ل أن ي��أخ��ذ امل��ال أميتا‬ ‫وش� ��اروخ� ��ان ع �ل��ى أن ي ��أخ ��ذه عباس‬ ‫الفاسي أو بنكيران‪ .‬ال يعل�ّل السائق‬ ‫موقفه‪ ،‬لكنه بعد حلظة يرمق متسكعا‬ ‫يقطع الطريق على ال�س�ي��ارات فيتمنى‬ ‫ل��و ت �ت��م ت�ص�ف�ي��ة ك��ل امل �ش��ردي��ن لتغلق‬ ‫بهم احلفر في ش��وارع مراكش‪ ..‬يبدو‬ ‫السائق ثوريا ألنه يريد املال لشاروخان‪،‬‬ ‫ويتمنى باملقابل ل��و يتم إغ��الق احلفر‬ ‫بجثث املشردين‪.‬‬ ‫ف ��ي م �ه��رج��ان ال �س �ي �ن �م��ا‪ ،‬غضب‬ ‫ال �ص �ح��اف �ي��ون ألن إه ��ان ��ات متواصلة‬ ‫حلقتهم من املنظمني‪ .‬بعد ذل��ك‪ ،‬اعتذر‬ ‫املنظمون وق��رروا أن يرفعوا م��ن قيمة‬ ‫الصحفيني امل�غ��ارب��ة لتقترب قليال من‬ ‫قيمة الصحافيني األج��ان��ب‪ .‬ويبدو أنه‬ ‫بعد عشرين أو ث��الث��ني س�ن��ة‪ ،‬سيكون‬ ‫ال� �ص� �ح ��اف ��ي امل� �غ ��رب ��ي والصحافي‬ ‫األجنبي على قدم املساواة في مهرجان‬ ‫مراكش‪.‬‬ ‫األف��الم في مهرجان مراكش مزيج‬

‫من السينما واحل�م��ق‪ ..‬األف��الم املغربية‬ ‫املعروضة حاولت أن تعطي الدليل على‬ ‫أن خارطة الطريق التي رسمها نور الدين‬ ‫الصايل للسينما املغربية تسير بثبات‪.‬‬ ‫أحد األف��الم املعروضة‪ ،‬واسمه «مالك»‪،‬‬ ‫يتضمن آخ��ر اإلب��داع��ات «ال ّزن�ْقوية» في‬ ‫السفه وال �ك��الم ال �ب��ذيء‪ ،‬إل��ى درج��ة أن‬ ‫املرء يتخيل نفسه داخل «شامبر» يتجمع‬ ‫فيها أن��ذل املجرمني وليس داخ��ل قاعة‬ ‫سينمائية‪.‬‬ ‫فيلم آخ��ر اس�م��ه «زي ��رو» ح��اول أن‬ ‫ي�ت�ط��رق ل�ل�ف�س��اد ف��ي ق �ط��اع األم���ن‪ ،‬لكن‬ ‫الفيلم بدأ حفل البذاءة منذ الدقيقة األولى‬ ‫وحتول احل��وار إلى كابوس ال يوجد في‬ ‫أي سينما أخرى في العالم‪.‬‬ ‫مستقبال‪ ،‬وف��ي ظل القيادة امللهمة‬ ‫لألخ الصايل للسينما املغربية‪ ،‬لن يكون‬ ‫املغاربة محتاجني إلى دخول قاعة سينما‬ ‫ليسمعوا الشتائم البذيئة‪ ،‬بل سيبدأ ذلك‬ ‫قبل دخول قاعة السينما‪ ،‬بحيث سيتوجه‬ ‫الشخص الذي يبيع التذاكر إلى الداخلني‬ ‫قائال‪« :‬باغني تشوفوا فيلم يا ْرباعة ال�‪...‬؟‬ ‫راسكوم‬ ‫إي��وا زي��دو لدين ْم� ��‪ .....‬طل�ْقو ْ‬ ‫ألْ�‪ .....‬يا ّالهو بال ّز ْربة وال سيروا ت�ْق�‪..»..‬‬ ‫ب �ه��ذه ال �ط��ري �ق��ة س �ت �ك��ون السينما‬ ‫امل �غ��رب �ي��ة‪ ،‬ك �م��ا ي��ري��ده��ا ال �ص��اي��ل ومن‬ ‫م �ع��ه‪ ،‬ق��د اس �ت��وف��ت ك��ل ش ��روط اإلبداع‬ ‫السينمائي‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1931 :‬اإلثنني ‪2012/12/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نقل مغربي في العراق إلى معتقل‬ ‫اإلعدام وأسرته تناشد احلكومة‬

‫تسببت في مقتل مواطن وفي إدخال خمسة أشخاص إلى العناية المركزة‬

‫شاحنة «مجنونة» لنقل األزبال ترعب ساكنة حي شعبي في فاس‬

‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫ان��ت��ق��ل��ت ع������دوى «اجل�����ن�����ون» من‬ ‫حافالت النقل احلضري املهترئة إلى‬ ‫شاحنات نقل األزب���ال‪ ،‬والتي تسببت‬ ‫إحداها‪ ،‬صباح يوم أول أمس السبت‪،‬‬ ‫ف���ي ده����س م���واط���ن وإدخ������ال خمسة‬ ‫آخ��ري��ن إل��ى قسم العناية امل��رك��زة في‬ ‫املستشفى اجلامعي للجهة‪ .‬وتتقاسم‬

‫هذه احلافالت والشاحنات «املجنونة»‬ ‫تدبير نقل وأزب��ال املدينة في إط��ار ما‬ ‫يعرف ب�»التدبير املفوض»‪.‬‬ ‫وق���د زرع����ت احل���ادث���ة ال��� ّرع���ب في‬ ‫صفوف ساكنة مقاطعة «جنان الورد»‪،‬‬ ‫ذات الكثافة السكانية الكبيرة‪ ،‬وخرج‬ ‫املئات من املواطنني إلى الشارع العا ّم‬ ‫ملتابعة أطوار احلادث‪ ،‬بينما استنفرت‬ ‫السلطات األمنية عناصرها خوفا من‬ ‫ان��دالع احتجاجات غاضبة ضد شركة‬

‫نقل األزب��ال بالتدبير املفوض‪ .‬وقالت‬ ‫امل��ص��ادر إن األل��ط��اف الربانية حالت‬ ‫دون وق���وع ك��ارث��ة إنسانية إث��ر هذه‬ ‫احل��ادث��ة‪ ،‬بالنظر إل��ى أنّ السائق قد‬ ‫فقد السيطرة على الشاحنة بسبب‬ ‫عطب ف��ي ال��ف��رام��ل‪ ،‬بينما ك��ان يقوم‬ ‫حي آهل‬ ‫بعملية هبوط في منحدر نحو ّ‬ ‫بالسكان وباحملالت التجارية‪.‬‬ ‫وك������ان امل����واط����ن ال������ذي أجهزت‬ ‫عليه الشاحنة يسير على الرصيف‪.‬‬

‫واقتحمت الشاحنة وهي تسير بجنون‬ ‫عددا من احملالت‪ ،‬وخل�ّفت خسائر في‬ ‫م��ق��ش��دات ومحلبات وس��ي��ارات كانت‬ ‫مصطفة ف��ي ال��ط��ري��ق‪ ،‬قبل أن تسفر‬ ‫حصيلة «اجلنون» على إدخ��ال خمسة‬ ‫أش��خ��اص إل��ى املستعجالت‪ ،‬ضمنهم‬ ‫ال���س���ائ���ق‪ ،‬ال����ذي ي��وج��د ف���ي وضعية‬ ‫صحية صعبة‪.‬‬ ‫وسبق للشركة أن تصدرت الواجهة‬ ‫في العاصمة العلمية‪ ،‬بعد أي��ام قليلة‬

‫متابعة متهم باغتصاب عجوز عمرها ‪ 70‬سنة في حالة سراح‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫قرر قاضي التحقيق في استئنافية القنيطرة‪ ،‬يوم اجلمعة‬ ‫املنصرم‪ ،‬متابعة املتهم «ل‪ .‬ع‪ .‬غ»‪ .‬املُشت َبه في ارتكابه جرمية‬ ‫اغ�ت�ص��اب ام ��رأة مسنة ف��ي «دوار اس�ل�ي��م» ف��ي جماعة «عني‬ ‫الدفالي» ‪-‬إقليم سيدي قاسم‪ ،‬في حالة س��راح‪ ،‬بعد إصرار‬ ‫هذه األخير على إنكار املنسوب إليه ونفي التهمة التي ُيتا َبع‬ ‫من أجلها جملة وتفصيال‪ .‬ورغم أن الضحية «ر‪ .‬ز‪ ».‬تعرفت‬ ‫على املعتدي حينما عرض عليها ال��درك ‪ 4‬أشخاص أمامها‪،‬‬ ‫وأش ��ارت بيدها إليه بسرعة وب��دون ت��ردد‪ ،‬ف��إن القضاء ق ّرر‬ ‫إخالء سبيله ومتابعته في حالة سراح‪ ،‬وحدد تاريخ ‪ 18‬دجنبر‬ ‫اجلاري النطالق أولى جلسات احملاكمة‪.‬‬ ‫ولم تتمالك األم العجوز نفسها وهي ترى املتهم باغتصابها‬ ‫مير أمامها بدون أصفاد‪ ،‬وعالمات الفرحة بادية على محياه‪،‬‬ ‫متجها خارج احملكمة بخطى املنتشي ب�»االنتصار»‪ ،‬وهي التي‬ ‫جنسي‬ ‫لم تكن تتوقع يوما أن تتع ّرض ملا تع ّرضت له من اعتداء‬ ‫ّ‬ ‫فظيع‪ ،‬بعدما بلغت من العمر عتيا وأنهكت السنني الطويلة‬ ‫جسدها النحيل‪ ،‬ليبقى شرفها الشي َء الوحيد الذي استطاعت‬ ‫احلفاظ عليه على مدار ع�دة عقود‪..‬‬ ‫وقد انطلقت فاصيل هذه الواقعة في الساعات األولى من‬ ‫صباح الفاحت من هذا الشهر‪ ،‬حينما قرع شخص مجهول باب‬ ‫الكوخ املتهالك الذي تعيش فيه الضحية‪ ،‬فاستيقظت العجوز‬ ‫مفزوعة واجتهت‪ ،‬بحذر‪ ،‬صوب مصدر الصوت‪ ،‬مستندة إلى‬ ‫عصاها‪ ،‬لتسأل عن هوية ال�ط��ارق‪ ،‬ال��ذي لم يكن س��وى أحد‬ ‫أبناء جيرانها‪ ،‬وف��ق تصريحاتها‪ .‬وقالت الضحية ل�»املساء»‬

‫التي زارتها في بيت ابنتها الوحيدة‪« :‬شعرت بخوف شديد‪،‬‬ ‫وتر ّددت في فتح الباب على مصراعيه أمام زائر الليل»‪ ،‬خاصة‬ ‫أنها لم تكن تعلم مبا يدور في ذهن ابن اجلار في هذا الوقت‬ ‫املتأخر‪ ،‬وتابعت موضحة «أحسست بأنّ هناك خطرا ما يحدق‬ ‫فطلبت منه الرحيل بعيدا‪ ،‬خاصة أنني وحيدة في املنزل‪،‬‬ ‫بي‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫قبل أن أفاجأ بالواقف خلف الباب وهو يقتحم املكان بقوة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫علي بال رحمة أو شفقة»‪ ..‬التقطت املسنة أنفاسها‪،‬‬ ‫وينقض ّ‬ ‫أقرب إلى الصدمة‪ ،‬وكأنها لم تصدق‬ ‫وبدت مذهولة‪ ،‬وفي حالة َ‬ ‫إلى حد اآلن ما وقع لها‪ ،‬لكنها مع ذلك قررت مواصلة الكشف‬ ‫عن تفاصيل ما ج��رى لها من أح��داث أفسدت عليها حياتها‬ ‫ووجه‬ ‫وع ّمقت جراحها‪ ،‬وتابعت سر َد مأساتها‪« :‬أمسك بوجهي‪ّ ،‬‬ ‫لي سلسلة من اللكمات العنيفة في مختلف أنحاء جسدي‪ ،‬قبل‬ ‫أن ُيط ّوق عنقي بني بيديه‪ ،‬ثم شرع في هتك عرضي‪ ،‬مه ّددا‬ ‫إياي بالقتل في حالة البوح ألحد مبا جرى»‪..‬‬ ‫ورغم مقاومة املرأة للجاني فد أص ّر على اعتدائه عليها‪،‬‬

‫أسلحة نارية في والية آسفي وجلنة من القيادة اجلنوبية‬ ‫للقوات املساعدة ُ‬ ‫حتـ ّل باملدينة‬ ‫آسفي ‪ -‬ال َـم ْه ِـدي ال ًَـكـ َّـر ِاوي‬

‫علمت «املساء» أن والية آسفي أعطت‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫موافقتها باإليجاب لتجهيز مخزن خاص باألسلحة‬ ‫النارية الوظيفية املوضوعة حتت تصرف أفراد‬ ‫القوات املساعدة‪ .‬وقالت مصادر عليمة إن عملية‬ ‫جتهيز هذا املخزن متت خالل األيام القليلة املاضية‬ ‫حت��ت إج����راءات أمنية استثنائية‪ ،‬م��ع تعليمات‬ ‫رسمية بحفظ السر املهني بالنسبة إلى املوظفني‬ ‫الذين شاركوا في هذه العملية‪.‬‬ ‫وأوردت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن��ه ج��رى نقل قطع‬ ‫األسلحة النارية الوظيفية للقوات املساعدة ضمن‬ ‫عملية متكت� َّم عنها‪ ،‬حيث لم يت َّم إخبار مجلس‬ ‫مدينة آسفي بهذا الترحيل باعتبار أن القوات‬ ‫املساعدة كانت تستغل مرافق إدارية في قبو قصر‬ ‫البلدية كمخازن للسالح وال��ع��ت��اد‪ ،‬حيث مت نقل‬ ‫مخزن السالح الناري من بلدية آسفي إلى مخزن‬ ‫جديد داخل الوالية‪ ،‬ومت وضع دميومة حراسة على‬ ‫مدار الساعة وتكليف عناصر من القوات املساعدة‬ ‫دوري داخل مخزن السالح والعتاد‪.‬‬ ‫باملبيت بشكل‬ ‫ّ‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬أخلى جميع أفراد القوات‬ ‫املساعدة الذين كانوا موضوعني رهن إشارة بلدية‬ ‫آسفي جميع امل��راف��ق العمومية احلساسة التي‬ ‫كانوا يتكلفون بتأمينها وحراستها‪ .‬وقالت مصادر‬ ‫رسمية من بلدية آسفي إن عناصر القوات املساعدة‬

‫الذين كانوا يتواجدون بسوق اجلملة واملجزرة‬ ‫البلدية قد أخلوا‪ ،‬دون سابق إشعار أو إنذار‪ ،‬هذه‬ ‫املرافق‪ ،‬التي بات يحرسها حراس تابعون إداريا‬ ‫ملجلس املدينة‪.‬‬ ‫وقال محمد كارمي‪ ،‬رئيس مجلس مدينة آسفي‪،‬‬ ‫في اتصال ل�»املساء» به‪ ،‬إن مجلس مدينة آسفي‬ ‫لم يتوصل بأي مراسلة رسمية توضح أو تخبر‬ ‫مسؤولي البلدية بقرار قيادة ال��ق��وات املساعدة‬ ‫بالتخلي عن حراسة وتأمني سوق اجلملة واملجزرة‬ ‫البلدية‪ ،‬وه��و م��ا «س��اه��م ف��ي مشاكل حقيقة في‬ ‫األمن‪ ،‬بالنظر إلى حساسية هذه املرافق وبالنظر‬ ‫إلى ال��دور الكبير الذي كان يلعبه تواجد عناصر‬ ‫من القوات املساعدة في هذه األماكن العمومية»‪،‬‬ ‫حسب قوله‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬أبلغت م��ص��ادر علمية «امل��س��اء» أن‬ ‫جلنة من القيادة اجلنوبية للقوات املساعدة قد‬ ‫َّ‬ ‫يتسن التأكد من املهمة‬ ‫حلت مبدينة آسفي‪ ،‬ولم‬ ‫التي أتت من أجلها هذه اللجنة‪ ،‬التي تضم ضباطا‬ ‫برتب ومسؤوليات مهمة‪ ،‬في وقت أشارت مصادر‬ ‫متطابقة إلى أن انسحاب عناصر القوات املساعدة‬ ‫من حراسة وتأمني سوق اجلملة واملجزرة البلدية‬ ‫يرجع إلى مذكرة داخلية من القيادة العليا توصلت‬ ‫بها القيادة اإلقليمية للقوات املساعدة في آسفي‪،‬‬ ‫تهُ ّم إعادة انتشار وتوزيع عناصر القوات املساعدة‬ ‫وإعادة حتديد املهام املنوطة بهم‪.‬‬

‫لضعفها ووهنها‪ ،‬وأجبرها على معاشرته دون رغبتها‪ ..‬ولم‬ ‫تنفع ت��وس��الت الضحية‪ ،‬ال�ت��ي ت��راف�ق��ت م��ع دم��وع ح��ارة من‬ ‫احلزن واخلوف‪ ،‬جرت على خطوط رسمها الزمن على وجهها‬ ‫الشاحب‪ ،‬في ثني الشاب عن فعلته وترك�ِها وشأنها‪ ،‬حيث‬ ‫تخلى عن ضميره وإنسانيته وفقد إحساسه‪ ،‬وزادت املسنة‬ ‫شرعت‬ ‫«أخذت أتوسل إليه ليتركني وال يخدش ش َرفي‪،‬‬ ‫مؤكدة‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫في الصراخ والبكاء‪ ،‬إال أنه لم يلتفت أبدا إلى ذلك»‪.‬‬ ‫وقد اكتشفت اجلرمية «فاطنة»‪ ،‬االبنة الوحيدة للضحية‬ ‫التي كانت قد قضت الليلة عند عائلة مجاورة‪ ،‬فبينما هي في‬ ‫طريقها إلى املنزل‪ ،‬وجدت أمها وهي في حالة هستيرية‪ ،‬حتمل‬ ‫عصا في يدها‪ ،‬ومتجهة صوب املسكن الذي يقطنه املتهم‪ ،‬على‬ ‫حد قولها‪ ،‬وبعدما استوقفتها ملعرفة س ّر الغضب الشديد الذي‬ ‫كان ينتابها حينها‪ ،‬لم تتمالك هي األخ��رى أعصابها‪ ،‬فقامت‬ ‫ووجهت له سيال من العتاب أمام‬ ‫باقتحام منزل املشت َبه فيه‪ّ ،‬‬ ‫بدي أي رد فعل‪ ،‬قبل أن تغادر املكان‬ ‫أنظار وال َديه دون أن ُي َّ‬ ‫مبعية الضحية لتسجيل شكاية في املوضوع‪.‬‬ ‫أبلغت الفتاة أهالي القرية مبا حصل‪ ،‬لك ْن دون أن تلقى‬ ‫أي مساندة أو مؤازرة‪ ،‬فنقلت أمها العجوز إلى مصحة خاصة‬ ‫في مدينة جرف امللحة في حالة سيئة‪ ،‬حيث ُسل ِ�ّمت لها شهادة‬ ‫طبية حددت مدة العجز في ‪ 40‬يوما‪ ،‬ثم أخطرت مصالح الدرك‬ ‫امللكي‪ ،‬التي تولت التحقيق في هذه القضية‪ .‬وقال مصدر مقرب‬ ‫من الضحية إن عائلة الظنني حاولت الضغط على ابنة العجوز‬ ‫للتنازل عن الشكاية‪ ،‬طالبة منها تلفيق التهمة لشخص آخر‬ ‫توعدت العائلة هذه األخيرة‬ ‫فاقد لعقله‪ ..‬وأم��ام رفض االبنة‪ّ ،‬‬ ‫بأوخم العواقب‪ ،‬م ّدعية أنها «محمية من طرف جهة نافذة في‬ ‫أي عقاب‪.‬‬ ‫العاصمة»‪ ،‬وأن ابنها املتهم لن يطاله ّ‬

‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬

‫على حصولها على الصفقة من املجلس‬ ‫اجل��م��اع��ي‪ ،‬بعدما عمدت إل��ى إلصاق‬ ‫ص��ور لرموز دينية عبارة عن مسجد‬ ‫القرويني في قمامات األزب���ال في جل‬ ‫األح���ي���اء‪ ..‬م��ا أث���ار س��خ��ط املواطنني‪.‬‬ ‫وعمدت إدارة الشركة إلى سحب هذه‬ ‫امللصقات‪ ،‬وقال مسؤولوها إن الشركة‬ ‫إرادي بسبب‬ ‫وق��ع��ت ف��ي خ��ط��أ غ��ي��ر‬ ‫ّ‬ ‫ال��ت��زام��ه��ا ب��إل��ص��اق «ل���وك���و» املجلس‬ ‫اجلماعي للمدينة في القمامات‪.‬‬

‫حجز أكثر من ‪ 12‬طنا من‬ ‫احلديد املهرب في وجدة‬ ‫وجدة ‪ -‬عبد القادر كتــرة‬ ‫حجزت عناصر سرية ال��درك امللكي في «بني‬ ‫ادرار»‪ ،‬صباح يوم اجلمعة املاضي‪ 12 ،‬طنا و‪594‬‬ ‫كيلوغراما‪ .‬م��ن حديد البناء امل �ه��رب‪ ،‬داخ��ل أحد‬ ‫مستودعات «بني ادرار»‪ ،‬على بعد ‪ 20‬كيلومترا من‬ ‫مدينة وجدة‪.‬‬ ‫وب ��اش ��رت ال �ع �ن��اص��ر ذات��ه��ا ع�م�ل�ي��ة اقتحام‬ ‫املستودع وحجز احلديد امله َّرب من اجلزائر بأمر‬ ‫من النيابة العامة‪ ،‬من أجل تفكيك شبكة التهريب‪،‬‬ ‫بعد أن مت حتديد ه��وي��ات العديد م��ن عناصرها‪،‬‬ ‫والذين هم في حالة فرار وموضوع مذكرات بحث‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬تأتي ه��ذه العملية في إطار‬ ‫حماية قطاع الصناعة املعدنية الوطنية م��ن ّ‬ ‫كل‬ ‫منافسة غير مشروعة‪ ،‬بعد عملية ثانية ت� َ ّوجت‬ ‫مجهودات مختلف عناصر القيادة اجلهوية للدرك‬ ‫امل �ل �ك��ي‪ ،‬خ��الل ن�ف��س األس� �ب ��وع‪ ،‬متثلت ف��ي حجز‬ ‫شاحنة محملة بطن و‪ 600‬كيلوغرام م��ن حديد‬ ‫البناء‪ .‬ومت تسليم احملجوز لآلمر بالصرف لدى‬ ‫املقاطعة اجلمركية في وج��دة‪ ،‬فيما متكن صاحب‬ ‫املستودع من ال�ف��رار مبجرد وص��ول رج��ال الدرك‬ ‫امللكي إلى عني املكان‪.‬‬

‫مقر املنطقة األمنية لسيدي سليمان‬ ‫يتحول إلى «حظيرة أبقار»‬

‫قامت السلطات العراقية بنقل املعتقل املغربي‬ ‫محمد إيعلوشن من زنزانته في سجن الناصرية‬ ‫إلى معتقل الشعبة اخلامسة في سجن الكاظمية‪،‬‬ ‫وهو املعتقل الذي ينقل إليه جميع األسرى قبيل‬ ‫تنفيذ حكم اإلعدام فيهم‪ ،‬والذي سبق أن نقل إليه‬ ‫أيضا املعتقل املغربي بدر عاشروري قبل إعدامه‪،‬‬ ‫حسب ما أك��دت رسالة موقعة من أسرته‪ ،‬والتي‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منها‪.‬‬ ‫ون ّبهت رسالة أسرة إيعلوشن وبيان صادر عن‬ ‫تنسيقية عائالت املعتقلني واملفقودين املغاربة في‬ ‫العراق‪ ،‬إلى أن مصادر صفتها ب�»املوثوقة» أكدت‬ ‫لها نية السلطات العراقية تنفيذ حكم اإلعدام‬ ‫في املعتقل املغربي‪ ،‬إل��ى جانب معتقلني آخرين‬ ‫من جنسيات سودانية وليبية ومينية‪ ،‬مناشدة‬ ‫احلكومة املغربية التدخل لدى السلطات العراقية‬ ‫للحيلولة دون تنفيذ احلكم‪.‬‬ ‫وط��ال��ب��ت ال��رس��ال��ة دع���وة التنسيقية وأسرة‬ ‫محمد إي��ع��ل��وش��ن‪ ،‬امل��وج��ه��ة إل���ى ك��ل م��ن رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬ووزي��ر اخلاريجة‪،‬‬ ‫سعد الدين العثماني‪ ،‬ووزي��ر العدل واحلريات‪،‬‬ ‫مصطفى الرميد‪ ،‬بالتدخل العاجل لوقف «مسلسل‬ ‫اإلعدامات في حق املعتقلني املغاربة في العراق‪،‬‬ ‫قصد جتنيبهم مصيرا مم��اث��ال ل��ب��در عاشوري‪،‬‬ ‫الذي كانت السلطات العراقية قد أعدمته قبل سنة‬ ‫ونصف‪ ،‬منبهة إلى أن أسر املعتقلني ظلت منذ عدة‬ ‫سنوات تناشد احلكومة املغربية التحرك من أجل‬ ‫ونهائي مللف املعتقلني املغاربة‬ ‫إيجاد حل سريع‬ ‫ّ‬ ‫«ال���ذي م��ر عليه س��ن��وات دون أن تتحرك الدولة‬ ‫املغربية حلماية مواطنيها»‪ ،‬حسب نص الرسالة‪.‬‬ ‫وحملت أس���رة إيعلوشن احلكومة املغربية‬ ‫مسؤولية «إراق��ة دم��ه» في حال ما مت تنفيذ حكم‬ ‫اإلع����دام ف��ي��ه‪ ،‬وخ��ص��ت ب��ال��ذك��ر رئ��ي��س احلكومة‬ ‫ووزي َري العدل واحلريات واخلارجية‪ ،‬إلى جانب‬ ‫كل املنظمات احلقوقية املعنية‪ ،‬التي أورد البيان‬ ‫أن��ه��ا «ل���م حت��� ّرك س��اك��ن��ا رغ���م ط���رق ب��اب��ه��ا مرارا‬ ‫وتكرارا»‪.‬‬ ‫وي��ق��ب��ع امل��ع��ت��ق��ل امل��غ��رب��ي م��ح��م��د إيعلوشن‪،‬‬ ‫املتحدر من مدينة طنجة‪ ،‬في السجون العراقية‬ ‫منذ ما يناهز ‪ 7‬سنوات‪ ،‬وكانت السلطات العراقية‬ ‫مقبلة على إعدامه شهر رمضان املاضي‪ ،‬بعدما‬ ‫أدانته بالتورط في أعمال وصفتها ب�»اإلرهابية»‪،‬‬ ‫قبل أن تتراجع عن ذلك‪ ،‬حيث أصدرت سفارتها في‬ ‫الرباط بيانا تنفي فيه نيتها تنفيذ حكم اإلعدام في‬ ‫حق املعتقل املغربي‪.‬‬ ‫وتطالب أس��ر املعتقلني املغاربة في العراق‪،‬‬ ‫رسمي‬ ‫والذين حصرتهم السلطات العراقية في بيان‬ ‫ّ‬ ‫في ‪ 8‬معتقلني‪ ،‬الدبلوماسية املغربية بالعمل على‬ ‫إعادتهم إلى املغرب حتى وإن اقتضى األمر إمتام‬ ‫ما تبقى من عقوبتهم في السجون املغربية‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫إيداع أربعة شبان سجن برشيد والبحث‬ ‫عن ‪ 35‬آخرين بسبب أحداث الكارة‬

‫املساء‬

‫برشيد ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫ح� ٌ‬ ‫���دث غ��ري��ب ذل���ك ال����ذي شهده‬ ‫مقر املنطقة اإلقليمية ألم��ن سيدي‬ ‫سليمان ص��ب��اح أول أم��س السبت‪،‬‬ ‫ع��ن��دم��ا حت� ّ�ول��ت ال��واج��ه��ة األمامية‬ ‫مل��ق��ر املنطقة إل���ى «ح��ظ��ي��رة أبقار»‪،‬‬ ‫إث��ر «اع��ت��ق��ال» عناصر م��ن الشرطة‬ ‫�ع بقرات‬ ‫القضائية ف��ي امل��دي��ن��ة ت��س� َ‬ ‫تعرضت للسرقة من طرف عصابة ما‬ ‫يسمى «الفراق�ْش ّية» من داخل إحدى‬ ‫القرى احمليطة باملدينة‪.‬‬ ‫وقد اضطر رجال األمن إلى اقتياد‬ ‫ال��ب��ق��رات التسع مشيا على األقدام‬ ‫إل���ى م��ق��ر امل��ن��ط��ق��ة األم��ن��ي��ة لتوضع‬ ‫ره��ن «االع��ت��ق��ال» ف��ي انتظار حتديد‬ ‫هوية صاحبها‪ ،‬في ظل غياب محجز‬ ‫حول مقر‬ ‫خاص باحليونات‪ ،‬وهو ما ّ‬ ‫املنطقة األم��ن��ي��ة إل��ى س��اح��ة خلوار‬ ‫وفضالت األبقار‪ ،‬ما أثار فضول عدد‬ ‫من املواطنني‪ ،‬الذين عمدوا إلى أخذ‬ ‫صور للمشهد ونشرها على املواقع‬ ‫االجتماعية‪.‬‬ ‫وذكر مصدر مطلع أن املتورطني‬

‫أمر وكيل امللك لدى ابتدائية برشيد‪،‬‬ ‫يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬بإيداع أربعة شبان‬ ‫يتح ّدرون من مدينة الكارة السجن احمللي‬ ‫في برشيد على خلفية األح��داث األخيرة‬ ‫التي عاشتها املدينة‪ ،‬بعد متابعتهم من‬ ‫أجل ت� ُ َهم تتعل�ّق برشق القوات العمومية‬ ‫باحلجارة ومنعها من تنفيذ قرار عاملي‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي أخلى ممثل احل��ق العام‬ ‫سبيل خمسة آخرين‪ .‬وكان الشبان التسعة‬ ‫قد أحيلوا‪ ،‬صباح اليوم نفسه‪ ،‬على الوكيل‬ ‫العام للملك لدى استئنافية مدينة سطات‬ ‫املوج�َهة لهم‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل النظر ف��ي الت�ّهم‬ ‫ّ‬ ‫وال �ت��ي تتعلق ب��رش��ق ال��ق��وات العمومية‬ ‫عاملي‬ ‫باحلجارة ومنعها من تنفيذ ق��رار‬ ‫ّ‬ ‫وإحلاق األذى مبمتلكات عمومية والعصيان‬ ‫وإضرام النار في ممتلكات الدولة‪.‬‬ ‫وب �ع��د اط � � �ّ�الع ن��ائ��ب ال��وك �ي��ل العام‬ ‫ل�ل�م�ل��ك ع �ل��ى م �ل��ف ال �ق �ض �ي��ة واالستماع‬ ‫إل��ى تصريحات امل��وق��وف��ني ّ‬ ‫مت��ت إحالتهم‬ ‫مباشرة على أنظار ابتدائية مدينة برشيد‬ ‫لالختصاص في الوقت الذي أعطت النيابة‬ ‫العامة تعليماتهما بالبحث عن ‪ 35‬شخصا‬ ‫آخ��ري��ن تب ّي َ�ن بعد التحريات أنهم كانوا‬

‫ف��ي عملية ال��س��رق��ة الذوا بالفرار‪،‬‬ ‫تاركني قطيع األبقار يسير لوحده‪،‬‬ ‫عندما الحظوا دورية روتينية لرجال‬ ‫األم���ن تتجه ن��ح��وه��م‪ ،‬حيث جلؤوا‬ ‫ن���ح���و م��ن��ط��ق��ة ف���الح���ي���ة ت���ق���ع حتت‬ ‫نفوذ ال��درك امللكي‪ ،‬تكلفت عناصره‬ ‫مبالحقة «لفراقشية»‪ ،‬بينما تكلف‬ ‫رجال األمن باقتياد األبقار إلى مقر‬ ‫املنطقة األمنية‪ ،‬في انتظار البحث‬ ‫عن حل يضمن ترحيلها إل��ى وجهة‬ ‫ثانية‪.‬‬

‫‪05.46‬‬ ‫‪07.17‬‬ ‫‪12.24‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪15.00 :‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪17.22 :‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪18.42 :‬‬

‫ي�ت��واج��دون خ��الل امل��واج�ه��ات ال�ت��ي دارت‬ ‫بني القوات العمومية وساكنة حي املستقبل‬ ‫للتحقيق معهم بخصوص األحداث ومدى‬ ‫عالقتهم بإحراق سيارة قائد قبيلة «أوالد‬ ‫ص��ب��اح» وت �خ��ري��ب مم �ت �ل �ك��ات ت �ع��ود إلى‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ع�ن��اص��ر امل��رك��ز القضائي‪،‬‬ ‫التابع لسرية برشيد‪ ،‬قد أوقفت الشبان‬ ‫التسعة حينما دخلت ساكنة حي املستقبل‬ ‫يوم الثالثاء املاضي في مواجهات عنيفة‬ ‫مع القوات العمومية التي حلت باحلي من‬ ‫أج��ل استكمال الشطر الثاني من عملية‬ ‫ه��دم م �ن��ازل ُش � ّي � ِ��دت ف��ي امل�ن�ط�ق��ة بشكل‬ ‫عشوائي‪ ،‬وكونوا ذروع��ا بشرية للحيلولة‬ ‫ّ‬ ‫دون وص��ول ال�ق��وات العمومية واجلرافة‬ ‫التي كانت تشقّ طريقها نحو احلي املذكور‬ ‫وقاموا بتعريضها للتخريب‪ ،‬وكذلك الشأن‬ ‫بالنسبة إل��ى س �ي��ارة ق��ائ��د ق �ي��ادة «أوالد‬ ‫صباح»‪ ،‬الذي يشغل باشا املدينة بالنيابة‪،‬‬ ‫وال�ت��ي مت تكسيرها ع��ن آخ��ره��ا‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم إض��رام النار فيها بالقرب من مقبرة‬ ‫بولنوار‪ ..‬وه��ي األح��داث التي خل�ّفت في‬ ‫نهايتها إصابة ثمانية عناصر من القوات‬ ‫املساعدة بجروح متفاوتة اخلطورة وتكسير‬ ‫ثمان سيارات للقوات املساعدة‪.‬‬


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø12Ø10 5MŁô« 1931 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

b{ Ê«uD²Ð ÊU−²% ÊU²ÐUI½ W�uJ(« UÝUOÝ w³¼Ë ‰ULł WOÞ«dI1b�« WO�«—bH�«Ë qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJ�« s� q� XLE½ WOÐUIM�«  U¹d(« WM×� b{ UOłU−²Š« U�u¹ Ê«uDð WM¹b� w� qGAK� b¹bM²K� ¡Uł UL� ¨UOŽUD�Ë UOK×�Ë U¹e�d� wŽUL²łô« —«u(« VOOGðË Ò Æ5MÞ«uLK� WOz«dA�« …—bI�« UNÐdCÐ WOײK*« W�uJ(«  «—«d??� b{ ¨ÍbN*« Íôu� WŠUÝ v�≈ 5²OÐUIM�« 5²¾ON�« uK{UM�Ë  ö{UM� ÃdšË ‰ËR��ö�« q�UF²�«å?Ð ÁuH�Ë U� b{  «—UFý 5F�«— ¨WM¹b*« jÝË VOOGðË WK�UF�« WI³DK� WOŽUL²łô«Ë W¹œU*« V�UD*« UNK¼U&Ë W�uJ×K� UL� Æå‰ULFK� WOŽUL²łô« V�UDLK� 2013 WM�� WO�U*« Êu½U� ŸËdA� s� vI³ð U� W�uJ(« cOHMð ÂbFÐ włU−²Šô« ÂuO�« w� Êu�—UA*« œb½ …b¹bł Wł—œ À«bŠSÐ W�Uš ¨WO{U*« WM��« s� q¹dÐ√ 26 ‚UHð« œuMÐ  UÐU�²½ö� WLEM*« 5½«uI�« WFł«d�Ë WOzUM�« oÞUM*« sŽ  UC¹uF²�«Ë ¡UG�≈Ë WOÐUIM�«  U¹d(UÐ W�U)« ¨87 WO�UHð« vKŽ o¹bB²�«Ë WOMN*« ÆÈdš√ …œbF²� V�UD� v�≈ W�U{≈ ¨wzUM'« Êu½UI�« s� 288?�« qBH�« t�ù« b³Ž ¨W�uJ(« fOz— V�UDð W¹u�  «—UFý Êu−²;« l�—Ë Ò œbýË ÆU¹dOÐbðË UOÝUOÝ åqýUH�«å?Ð tHBð Èdš√Ë ¨åqOŠd�«å?Ð ¨Ê«dOJMÐ Ò …—Ëd{ vKŽ 5²OÐUIM�« 5²¾ONK� wK;« ¡«bM�« w� qOGA²�« WKJA� qŠ «u³�UÞ UL� ÆWOMF*«  UN'« ·d??Þ s� qGA�« W½Ëb� oO³DðË Ê«uDð WM¹b� UN�dFð w²�« WOŽUL²łô«  UŽ«eM�« W¹u�ðË WOÐUIM�« W¹d(« ÷dHÐ Æ¡«dł_«Ë  «dOł_« qJ� WOMF*«Ë W¹œU*« V�UD*« oOIײÐË ¨Ê«uDð s� b(UÐ Ê«dOJMÐ W�uJŠ W³�UD� Ê«uDð w� włU−²Šô« ÂuO�« qHG¹Ô r�Ë tH�Ë U�Ë ¨WŽËdA*«Ë WOLK��« WOłU−²Šô«Ë WOŽUL²łô«  «d¼UE²�« lL� ‰UJý_« W�U�Ë ‰ULF�« `¹d�ðË œdÞË ¨5OÐUIMK� åW¹—uB�«  UL�U;«å?Ð ÂbŽË qOGA²�« …—«“u� w³K��« —Ëb�UÐ ÊËd¼UE²*« œÒb½ UL� ÆWOH�F²�« Ò ¨¡UÐdNJ�«Ë ¡U??*« —UFÝ√ w� …œU??¹“ q� i??�— bO�Qð l� ¨UN�UN� UNz«œ√ WOz«dA�« …—bI�« »dC¹ U2 ¨ U�Ëd;« v�≈ …œU¹e�« v�≈ ·UC²Ý w²�«Ë sŽ 5ÐdC*« —u??ł√ s� ŸUD²�ô« ’uB�ÐË ÆoLF�« w� 5MÞ«uLK� l� ¨Í—u²Ýœ bMÝ ÊËœ —«dI�« i�— vKŽ ÊUOÐUIM�« Ê«—UÞù« b�√ qLF�« Ò …—uDš s� Êu−²;« t³Ò ½ ULO� ¨tMŽ Í—uH�« lł«d²�UÐ W�uJ(« W³�UD� Ò w� U¼—«dL²Ý«Ë WO�uJ(« WÝUO��« t¹cGð Íc�« ¨wŽUL²łô« ÊUI²Šô« ÆWOÐUIM�«  ULOEM²K� wzUB�ù« q�UF²�« ZN½ Ò V²J*«Ë qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJK� ÍcOHM²�« V²J*« ÊU??�Ë Ò w� w{U*« 5MŁô« Âu¹ ¨«bIŽ b� qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bHK� Íe�d*« UŽUL²ł« ¨¡UCO³�« —«b�« w� qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJK� Íe�d*« dI*« Ò s� «¡bÐ ¨„dÓ ²AÔ*« w�UCM�« Z�U½d³�« cOHM²� WOKLF�«  «uD)« tO� ‰Ë«bð Ó Ò W�U� w� ¨Í—U'« d³Młœ 8 ¨X³��« ÂuO� wMÞu�« włU−²Šô« ÂuO�« rOEMð WOÐUIM�«  U¹d(« UN� ÷dF²ð w²�« WM;UÐ «b¹bMð ¨WO�ULF�« e�«d*«Ë Êb*« 5ÐdC*« —uł√ s� ŸUD²�ô«Ë 5OÐUIM�« WL�U×�Ë wLK��« d¼UE²�« lL�Ë ÂuLF� WOŽUL²łô«Ë W¹œU*« V�UDLK� WÐU−²Ýô« ÂbŽË ¨Í—u²Ýœ bMÝ ÊËœ Ò Æ·«dÞ_« wŁöŁ wŽUL²łô« —Ó «u(« W�uJ(« VOOGðË ¨¡«dł_« Ò

‫ﺩﻋﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ ﻭﺗﺪﻗﻴﻖ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺰﺟﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻮﺟﺒﻬﺎ ﻛﻞ ﺣﺎﻟﺔ‬

`�UB*« »—UCð s� W¹U�uK� WO−Oð«d²Ý≈ …—uK³Ð Ê«dOJMÐ V�UD¹ —«—œ uÐ√ WFÐU²*« p¹d% UN� ‰u�*« WDK��«Ë X³¦¹ s0 W¹dłe�« UÐuIF�« ‰«e??½≈Ë ¨`�UB*« »—UCð  UOKLŽ w� rNÞ—uð UNOKŽ 5F²¹ w²�« …eNł_« v�≈ W�U{≈  ôU??(« ÊQAÐ  UIOIײ�« Íd? Ò ?& Ê√ ÆUN�UA²�« Ë√ U¼b�— r²¹ w²�« Ò v??K??Ž ¨p????�c????� ¨W???¾???O???N???�« X???????(√Ë W�Uš ôuB� dE²M*« Êu½UI�« 5LCð Ác¼ w� WIײ�*« W¹dłe�«  UÐuIF�UÐ u×½ vKŽ UNHOMBð v�≈ W�U{≈ ¨ ôU(« w²�«  ôU??(« 5Ð eOOL²�« tF� qN�¹ UN²FO³D� ¡UCI�« vKŽ UNK¹u% ÂeK¹ œd−� d³²Fð w²�«  ôU??(«Ë WOzUM'« WFÐU²� VKD²ð ôË ◊U³C½ôUÐ ‰ö??š≈ ÆwzUM'« Êu½UI�« Vłu0 UNO³Jðd� 5LCð vKŽ W�uJ(« W¾ON�« X¦Š UL� `�UB*« »—U??C??²??Ð oKF²*« Êu??½U??I??�« ¨œ«d???�_« ‚u??I??Š W¹UL×Ð WKOH�  U??O??�¬  «¡«d????łù« lOL' o??O??�œ b??¹b??% l??� Ê√ wG³M¹ w??²??�« W??O??�U??*«Ë WOÝUO��« WOMÞu�« WO−Oð«d²Ýù« qOFHð VŠUBð ÊULC� W(UB*« »—UCð s� W¹U�uK� Ác¼  UOC²I* ‰U????? ÒF??�Ë rOKÝ q¹eMð ÆWO−Oð«d²Ýù« UN²³�UD� w??� W¾ON�«  b??M??²??Ý«Ë `??�U??B??*« »—U??C??²??Ð ’U????š Êu??½U??I??Ð Íc�« ¨w??�U??(« wÐdG*« —u²Ýb�« vKŽ `??�U??B??*« »—U???C???ð d????ł“ v??K??Ž h??? Ò ?½ 5??Þ—u??²??*« o??Š w??�  U??Ðu??I??Ž —«d?????�≈Ë ‰öG²Ý« w??� jDA�« W??ЗU??×??�Ë UNO� 5Ð w??�U??M??²??�«  ôU????Š j??³??{Ë –u??H??M??�« …dýU³�Ë WO�uLF�«  UO�ËR�*« qL% UNO� »—U??C??²??ð Ê√ U??N??½Q??ý s??� ‰U??L??Ž√ Æ`�UB*«

◊UÐd�« b¹d¼uÐ bL×�

ÍË«eL(« bL×� ∫?ð WO¼U� W??�œ qJÐ ¨…u??ýd??�« s??� W¹U�uK� Ò p�c� 5³¹Ë ¨U¼œËbŠË `�UB*« »—UCð ôU??(« Ác??¼ b??�d??Ð WOMF*« …e??N??ł_« w²�«  U¾H�« W³�«d0 W�eK*«  U�ÝR*«Ë `�UB*« »—UCð a� w� jI�ð Ê√ sJ1

o�√ w� ¨UNB�«u½ „«—b²Ý«Ë UNMOO% sŽ q�Uý ’U? Ò ?š Êu½U� w� UNFOL& Æ`�UB*« »—UCð »—U??C??ð Êu??½U??� œÒb?? ?×???¹Ô Ê√ Âe??K??¹Ë W¹e�d*« W¾ON�« —uBð o??�Ë ¨`�UB*«

¨W¾ON�« œb??ý ¨‚UO��« «c¼ w�Ë ¨—«—œu????Ð√ Âö??�??�« b³Ž UNÝ√d²¹ w??²??�« Ó WK�Uý WFł«d� …dýU³� WO�«e�≈ vKŽ Ó Ë√ UOzeł ¨…d??ÞR??*« 5??½«u??I??�« lOL' vKŽ qLF�«Ë `�UB*« »—UC²� ¨UOK�

r�U;« U¹UMÐ WOF{Ë w� oOIײ�UÐ V�UDð ‰bF�« ŸUDI� WOMÞu�« WF�U'« rÒ ?N� œULŽ w²�«Ë œbF�« …œËb×� W¾H�« Ác¼ ·UB½SÐ ÆåqJ� ŸUDIK� WÝUOÝ U??N?C?�— v??K?Ž W??F? �U??'«  œb?? ý U??L?� Êu½U� Ê√ ULOÝô ¨5ÐdCLK� —u??ł_« s� ŸUD²�ô« ¨bÔ FÐ —bB¹ r� »«d{û� rEM*« Êu½UI�«Ë  UÐUIM�« ¨wÐUIM�« qLF�UÐ ”U�� ÍQÐ Ò t�u³� ÂbŽ UC¹√ b�R¹Ë Ò ÂU²š w� ¨WF�U'« XN³Ò ½Ë ÆådLŠ√ UDš d³²F¹ Íc�«ò s¹b? ŽU�Ô*«Ë  «b? ŽU�*« nOKJð …—uDš v�≈ ¨UN½UOÐ v²Š ôË rNðö¼R�Ë VÝUM²ð ô ÂUN0 5OŽUL²łô« q¦� nOþuð UNO� ×bM¹ w²�« ·«b¼_«Ë b�UI*« l� j�Ð√ s� rNMOJ9 ÂbŽ qO−�ð l� ¨ «¡UHJ�« Ác¼ v�≈ dEM�UÐ »uKD*« tłu�« vKŽ rN�UN� ¡«œ√ ◊Ëdý ÆrNÐ WÞuM*« WOŽUL²łô« —«Ëœ_« WOÝU�Š

w� r??N? � W??�u??I?F?� «œU?? ? ¹“ —«d?? ?�≈ d??³? Ž U??N? ÐU??×? �√ w�Ë√ ¡«dłS� ¨tOŽuMÐ ’U)« »U�(«  UC¹uFð Ò ¨ «œUNA�« wK�UŠ lOLł oŠ vKŽË ¨—dC�« d³' …uÝ√ ¨ÃU�œù« w� ¨UNðUBB�ðË UNŽ«u½√ nK²�0 ÂUEM�« w??� UNOKŽ ’u??B?M?*«  «œU??N?A?�« wK�U×Ð ÆŸUDI�« w� UNÐ nOþu²K� wÝUÝ_« Ò ÍËc??Ð ¡U??M? ²? Žô«ò v??�≈ W??F?�U??'« ÊU??O?Ð U??Žœ UL� WLN�  U�bš Êu�bÒ I¹Ô s¹c�« W�U)«  UłUO²Šô« ÊuIײ�¹ s??¹c??�«Ë ¨t½u½UF¹ U� r??ž— W�«bF�« o�d* ¨ UłUO²Šô« ô  «“U??O?²?�ô« ÍËc??Ð rNH�Ë UNOKŽ s� r??N? ½U??�d??Š - s??¹c??�« ¨5??Ýb??M? N? *« n??K? � «c?? ?�Ë ¨UNMŽ lł«d²�« bFÐ WIײ��Ë W³�²J�  UC¹uFð WKOH� q³Ý sŽ Y׳�« v??�≈ wMÞu�« V²J*« uŽb¹Ë

ÂUFD�« sŽ »«d{ùUÐ ÊËœbN¹ ¡«d×B�« ¡«bNý ÂU²¹√Ë q�«—√ UN²F�— w??²??�« V??�U??D??*« s??L??{ s???�Ë qIM�« W??�Q??�??� r??O??K??�ù« q??�U??F??� W??O??F??L??'« VðUJ�« ‰uI¹ ¨WŽU��« bŠ v�≈Ë ¨ÃËœe??*« Ác¼ s� bŠ«Ë VKD� u�Ë oIײ¹ r� ¨ÂUF�« ÆV�UD*« WOłU−²Šô« ‰UJý_« v�≈ W³�M�UÐ U�√ WOFL'« UN{u�²Ý w²�« W¹bOFB²�« w??�«u??×??Ð U???¼œb???Ž —bÓÒ ???I???¹Ô w??²??�« ¨d??????Ý_«Ë …—U??L??Žò ÂU???�√ ÂU??B??²??Žô« wN� ¨…d???Ý√ 40 b??�√ Y??O??Š ¨…—U????9 W??M??¹b??� w??� å¡«b??N??A??�« ÍËRð WLOš l{Ë r²OÝ t½√ ÂUF�« VðUJ�« ÊUłdN� rOEMð v??�≈ W�U{≈ ¨s¹—dC²*« nK*UÐ n¹dF²K� UNð«– WM¹b*« w� wÐUDš Ò ÆÂUF�« Í√dK� ¨U??N??� ÊU??O??Ð w??� ¨W??O??F??L??'« X?????½«œ√Ë bONý WK�—_ WM¹b*« w� 5�ËR�*« dJMð w×OHB�« X??O??³??�« s??Ž UNC¹uFð Âb???ŽË ¨WOK;« UDK�K� t×OðUH� XLKÝ Íc�« WOFL'« œ«d�√ iFÐ ÊU�dŠ v�≈ W�U{≈ rKF�« l??� ¨W??O??³??D??�« …b??ŽU??�??*« ÂU??E??½ s??� ◊Ëd???A???�« q???�U???� v??K??Ž ÊËd???�u???²???¹ r???N???½√ ÆWÐuKD*«

—«—œ uÐ√ Âö��« b³Ž

W¹U�uK� W??¹e??�d??*« W¾ON�« X??³??�U??Þ qO−F²�UÐ W�uJ(« WÝUz— …uýd�« s� s� W¹U�uK� WOMÞË WO−Oð«d²Ý≈ …—uK³Ð b�— UO�¬ b¹b%Ë `�UB*« »—UCð oOIײ�« WOHO� `O{uðË  ôU(« Ác¼ w²�« W¹dłe�«  UÐuIF�« oO�bðË UN½QAÐ ÆW�UŠ q� UN³łu²�ð lC�ð w??²??�« ¨W??¾??O??N??�« X?????ł—œ√Ë WO&«d²Ýù« ¨W�uJ(« fOz— W¹U�u� `�UB*« »—UCð s� W¹U�uK� WOMÞu�« XK�uð  UO�uðË V�UD� …—«b� w�  UA�UM*« s??� 5�u¹ ÂU²š w??� UNO�≈ WFL'« Âu??¹ `??�U??B??*« »—U??C??ð ÊQ??A??Ð Æ◊UÐd�« WL�UF�« w� 5O{U*« X³��«Ë W??ý—u??K??� w?Ò ?�U??²??)« ÊU??O??³??�« U????ŽœË œU??L??²??Ž«ò v???�≈ W??�u??J??(« d??�c??�« W??H??�U??Ý W−�bM�Ë WK�Uý WOMÞË WO−Oð«d²Ý≈ U¼dOÞQðË `�UB*« »—UCð s� W¹U�uK� „«d??ý≈ qHJð WO�—UAð WЗUI� wM³ðË X½U� ¡«u???Ý ¨WOMF*« ·«d????Þ_« lOLł W�Uš  U�ÝR� Ë√ WO�uLŽ  UŽUD� ÆåU�öŽ≈ Ë√ UO½b� UFL²−� Ë√ Ò XK�uð w??²??�« ¨W??I??O??Łu??�« X????(√Ë …—Ëd??{ vKŽ ¨UNM� W��MÐ å¡U??�??*«ò w� WO�Oz— œU??F??Ð√ W??Łö??Ł 5??Ð l??L??'« q¦L²ðË ¨VKD�« Ÿu{u� WO−Oð«d²Ýù« b??F??³Ô ? �« v??K??Ž e??O??�d??²??�« w???� ”U???Ý_U???Ð s� W??O??zU??�Ë  U??O??�¬ —«d?????�≈Ë w?? Ò ?�ö???š_« b¹b% V??½U??ł v??�≈ ¨`??�U??B??*« »—U??C??ð V??ł«u??�« W??¹d??łe??�«  U??Ðu??I??F??K??� o??O??�œ ÆW�UŠ q� WFO³Þ V�Š UNKOFHð

rN½√Ë ¨W�ULF�« w� 5�ËR�� l� «¡UI�Ë Ò w� Ÿ«dÝù« vKŽ  «¡UIK�« Ác¼ w� «u(√ s� ¡«bNA�« q�«—√Ë dÝ_«  UHK� W'UF� ¡UMÐ√ s� 5KÞUF�« …œUH²Ý« qO−Fð ‰öš W¹dA³�« WOLMM²�« l¹—UA� s� ¡«bNA�« sJ��« w??� o?????(« s??� …œU??H??²??Ýô« «c???�Ë Æq�«—_« v�≈ W³�M�UÐ t¦¹bŠ w� b�√ ÂUF�« VðUJ�« Ê√ dOž 5²MÝ …b*Ë rOK�ù« q�UŽ Ê√ å¡U�*«ò v�≈ bŠ v�≈ —uM�« dð r� «œuŽË rN� ÂbI¹ qþ XC� w²�« d??Ý_« WOF{Ë UŠ—Uý ¨ Êü« r�Ë WMÝ 20 s??� b??¹“√ `OHB�« —Ëœ w??� s�Ë ¨WKJON�« …œU??Ž≈ l¹—UA� s� bH²�ð ‰Ë«e??¹ ÊU??� t??½≈ ‰uI¹ dOÝ√ WKzUŽ UNMOÐ  g??O??'« w??� t??K??L??Ž t??ðœu??Ž b??F??ÐË dÓ ?????Ý√Ë w� g??O??F??ð X?????�«“ U???� t???ðd???Ý√ ÒÊ√ b????łË —«Ëœå?Ð p�– vKŽ ôU¦� vDŽ√ UL� ÆÆåW�«dÒ Ðò ÁuMÞU� ‰uI¹ Íc??�« ¨…—U??9 w� ådJ�F�« 5Š w� WKJON�« ŸËdA� s� œUH²Ý« t½≈ gOFð dÝ_« s� Èdš√ WŽuL−� X�«“ U� —Ëœ w??� W??¹—e??� bÓÒ ???ł WOŽUL²ł« U??ŽU??{Ë√ Æ`OHB�«

ÍË«d×Ð ÂUO¼ ¡«d×B�« ¡«bNý q??�«—√Ë ÂU²¹√ œb¼ …—U9Ë «dO�B�« w²M¹b� w� WOÐdG*« rOEMðË ÂUFD�« sŽ »«d{≈ w� rN�ušbÐ W�ULF�« ÂU�√ WO�U²²*«  UH�u�« s� WK�KÝ vKŽ UłU−²Š« q³I*« ¡UFЗ_« s� ¡«b²Ð« UNÐ qÐu� w²�« å…ôU³�ö�«ò?Ð ÁuH�Ë U�  «dO�B�« rOK�≈ q�UŽ q³ � s� dÝ_« nK� s¹c�« 5�ËR�*« lOLł q³ � s??�Ë …—U??9 V??�U??D??� ¨r??¼d??O??³??F??ð V??�??Š ¨å«u???A???????L?? Ò ? Ó¼ò Æ WMÝ 30 s� d¦�_ rN²OFLł WOFLł ÷u�²Ý ‚UO��« «c??¼ w??�Ë ¡«d×B�« ÈdÝ√Ë ÍœuIH�Ë ¡«bNý dÝ√ò dOžò?Ð XH� ÔË WO�UC½ ôUJý√ åWOÐdG*« d³� –UH½ bFÐ åW¹bOFB²�«Ë W�u³�*« Æ …—dC²*« dÝ_« ÂUF�« VðUJ�UÐ wHðU¼ ‰U??B??ð« w??�Ë Ò ‰U???J???ý_« Ác????¼ s???Ž W??M??K??F??*« W??O??F??L??−??K??� fOÝQð c??M??� t??½√ `???{Ë√ ¨W??O??łU??−??²??Šô«  «d??O??�??B??�« W??M??¹b??� w???� W??O??F??L??'« Ÿd???� WM¹b*« q�UŽ l� s¹¡UI� bIŽ s� «uMJ9

¡U�*« w� ÍœUF�« ÂÒ UF�« UNFLł s¹—UA²�*« fK−� wHþu* WOŽUL²łô« ‰ULŽ_« WOFLł bIŽ Ò ŸULłùUÐ WOFL−K� W�Oz— ”U³�Ð WLÞU� »U�²½« …œUŽSÐ lL'« eO9 b�Ë ÆÂdBM*« Ÿu³Ý_« Ò UL� ÆVBM*« «cN� …bOŠu�« W×ýd*« w¼Ë ¨WO½UŁ W¹ôu� wÐœ_« s¹d¹dI²�« vKŽ W�œUB*« X9 wŽUL²łô« Ÿ«—c�« ÊUOJ�« «c¼ qFł v�≈ UNKLŽ o¹d�Ë W�Ozd�« lL'«  U½uJ� XŽœË Æw�U*«Ë Ò ÊU¼— w� —«dL²Ýô« l� ¨WOFL'« wÞd�M* W�ÒbÓ IÔ*«  U�b)« ‰öš s� ¨WOF¹dA²�« W�ÝRLK� ÆW�ÝR*« dOÐbð w� W�UJ(« ¨W??�??O??z— ”U??³??�??Ð W??L??ÞU??� ∫w???�U???²???�« q??J??A??�« v??K??Ž d??OÒ ??�??*« V??²??J??*« W??K??O??J??A??ð  ¡U?????łË Ó U³zU½ …b??O??�“ bL×� ¨W�UŽ W³ðU� w??(U??B??�« 5LÝU¹ ¨U??O??½U??Ł U³zU½ d??ÐU??ł o??(« b??³??ŽË ‰Ë√ ¨Ê«u???{— ‚—U???Þ t??M??Ž »u??M??¹ ¨‰U??L??K??� 5??�Q??� w??L??ÝU??� k??O??H??ŠË ¨p??O??�d??�« W??¹“u??� UNMŽ »u??M??ð Æ‚d???¹“ œ«R???� r??Ł ¨ŸU??Ðd??� b??L??×??�Ë lKON�« b??L??×??�Ë ÍËU??M??A??�« dO³J�« r??N??� ÊË—U??A??²??�??*« U???�√ …bzUH� qLŽ l¹—UA� cOHMðË Õ«d²�UÐ UNO�≈ bNŽ qLŽ s' ÍcOHM²�« V²J*« sŽ ŸdH²²ÝË Ò Æ5Þd�M*«

q�UO¼ b¹b& ‰ULŽ_« WOFLł fK−* WOŽUL²łô« s¹—UA²�*«

w� oOIײ�UÐ WMÝ cM� b??ŽË Ê√ o³Ý t??½√ W�Uš W�dÓ ³*« U�UHðô«  UOC²I� qOFHð «c�Ë ¨Ÿu{u*« ‚UHð« UNM� ¡«uÝ ¨‰bF�« ŸUDI� WOMÞu�« WF�U'« l� ÂuO� —«u?? (« W�Kł s??Ž i??�?Ò ?9 U??� Ë√ q??¹d??Ð√ 16 —«u(«  U�Kł ÂUE²½UР«e²�ô«Ë 2012 dÐu²�√ 10 ÆwŽUDI�« v�≈ W�uJ(« WF�U'« XŽœ ¨tð«– ‚UO��« w�Ë WHKJð ŸUHð—«Ë —uł_« w� …œU¹e�« 5Ð Ê“«uð —«d�≈ Âô¬ s� nÒ?H�ð WOŽUL²ł« WÝUOÝ wM³ðË WAOF*« vDÝu�« WI³D�« vKŽ k�U%Ë 5HFÓ C²�Ô*«Ë ¡«dIH�« ÆlOL−K� wŽUL²łô«Ë w�HM�« —«dI²Ýô« rŽbðË Ò Íc�« nO(« t²LÝ√ U0 WF�U'«  dÒ?�– UL� ·UB½SÐ Ÿ«dÝù« …—Ëd{Ë ÈdGB�« r�ö��« ‰UÞ

—«Ëe� UC¹uFð nK� oH½ qšb¹ …œu�MÐË  öOłQ²�« ◊UÐd�« Íd−(« vHDB� qOłQð w??� œu??N??A??�« »U??O??ž V³�ð WO½U¦�« …dLK� WO�U*« d¹“Ë  UC¹uFð ozUŁË V¹d�²Ð 5LN²*« WL�U×� ¨WJKLLK� ÂUF�« Ê“U)«Ë ¨—«Ëe� s¹b�« Õö� ¨oÐU��« WLN²Ð ÊUB�ý UNO� lÐÓ U²¹ w²�«Ë ¨…œu�MÐ s¹b�« —u½ œbý Ê√ bFÐ ¨p??�– w� W�—UA*«Ë wMN*« dÒ ��« ¡UA�≈ ÊULC� ¡UŽb²ÝôUÐ œuNA�« mOK³ð …—Ëd{ vKŽ ŸU�b�« ÆWK³I*« W�K'« ‰öš r¼—uCŠ ¨w{U*« WFL'« Âu¹  bI ÔŽ w²�« W�K'« Âbð r�Ë bFÐ ¨b¹bł s� UNKOłQð r²¹ Ê√ q³� ¨WIO�œ 15 s� dÓ ¦�√ œuNA�« ¡UŽb²Ýô XF?³Ô?Ò?ð« w²�« …dD�*« Ê√ `Cð« Ê√ ÆWO½u½UI�« ◊ËdA�« UNO� d�u²ð r� …—ËdCÐ ¨oÐUÝ X�Ë w� ¨V�UÞ b� ŸU�b�« ÊU??�Ë ¨wB�ý qJAÐ ¡UŽb²Ýô« rOK�ð r²¹ Ê√ vKŽ ’d(« Ò …œUNA�UÐ 5OMF*« ÷uŽ  uOÐ  U�œUš v�≈ rKÝ Ê√ bFÐ sLC¹ Ê√ t½Qý s� ¡ôR??¼ —uCŠ Ê√ b??�√Ë ¨nK*« w�  U�öŽ s� «œb??Ž `{u¹Ë WL�U×LK� wFO³D�« dO��« Ê√ bFÐ W�Uš ¨WOCI�« Áb??¼ XI�«— w²�« ÂUNH²Ýô« Ác¼ nK� s� ozUŁu�« iFÐ å¡UH²š«ò vKŽ ŸU�b�« Z²Š« Ò  U¾ON�« s� «œbŽ l�œ «dO³� ôbł  —UŁ√ w²�« ¨WL�U;« ÂU�√ WOłU−²Š«  UH�Ë rOEMð v�≈ WOÐUIM�«Ë WO�uI(« ¡Uł—≈  —d??� w²�« ¨◊UÐd�« w� WOz«b²Ðô« WLJ;« dI� Æq³I*« d¹UM¹ 18 W¹Už v�≈ nK*« w� dEM�« fL²K* ¨WIÐUÝ W�Kł ‰öš ¨WLJ;« XÐU−²Ý«Ë w� dÞQ� ÊuKLF¹ œuNý WFЗ√ ¡UŽb²Ý« …œUŽ≈ ŸU�b�« ÂbFÐ ŸU�b�« Tłu� Ê√ bFÐ ¨WJKLLK� W�UF�« WM¹e)« ÂbŽ —d³0 ¨wH½ b¼Uý rNMOÐ s??�Ë ¨œuNA�« —uCŠ WM¹e)« w� qG²A¹ t½√ ULKŽ ¨t½«uMŽ b¹b% s� sJL²�« ÆWJKLLK� W�UF�«

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×� dÓ ? ¹“Ë ‰b??F?�« ŸUDI� WOMÞu�« W??F?�U??'« X³�UÞ WOF{Ë w� oOI% `²� …—ËdCÐ U¹d(«Ë ‰bF�« ¨WOF{u�« dEM�UÐ WJKL*« r�U×� s� WŽuL−�  U¹UMÐ UNAOFð w²�« ¨åW??¹—e??*«å??Ð WF�U'« UN²H�Ë w²�« ”U�  UOz«b²Ð« ‰UŠ u¼ UL� ¨ U¹UM³�« s� WŽuL−� U¼dOžË —ËbłuÐ e�d�Ë  U½ËUðË d¹œU�√Ë g�«d�Ë W³ÝUM0 UN� ÊUOÐ w� ¨WF�U'«  œbýË Ær�U;« s� bIF½« Íc?? �« ¨w??M? Þu??�« UN�K−�  U??O?�U??F?� ÂU??²?²?š« qLײ¹ò Ê√ vKŽ ¨w{U*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ d¹œU�QÐ ¨r�U;« Ác??¼ WOF{Ë w� dEM�« WO�ËR�� d??¹“u??�«

—«d� sŽ ålł«d²�«ò wHM¹ Íœ—u�« qLF�« s� W×B�« wOMN� lM� ’U)« ŸUDI�« w� ÍËU�dÐ W¼e½ Íc�« —«dI�« sŽ UNFł«dð ’uB�Ð lOý√ U� W×B�« …—«“Ë XH½ w� qLF�« s� w�uLF�« ŸUDI�« w� W×B�« wOMN� lM� ÊQAÐ tðc�ð« W�Uš ¨Âö??Žù« qzUÝË s� WŽuL−� t²łË— Ò U� u¼Ë ¨’U??)« ŸUDI�« …—«“Ë U??ÝU??Ý√Ë ¨W�uJ(« Ê√ b??�√ w²�« ¨WO½Ëd²J�ù« l??�«u??*« iFÐ w� q¦L²*« Êu½UI�« qOFH²Ð w{UI�« U¼—«d� sŽ XFł«dð b� ¨W×B�« 5{d2 ¨ÂUF�« ŸUDI�« ¡U³Þ√ ¨5OF�Uł …cðUÝ√® W×B�« wOMN� lM� tMLCð U� o�Ë ¨’U)« ŸUDI�«  U×B� w� ‰UG²ýô« s� ©5??¹—«œ≈Ë Ò ÆtM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð ¨…—«“uK� w×O{uð ⁄öÐ Ò ¨Êu½UI�« qOFH²Ð w{UI�« W�uJ(« —«d??� Ê√ t�H½ ⁄ö??³??�« b??�√Ë ’U)« ŸUDI�«  U×B� w� qLF�« s� W×B�« wOMN� lM� w� q¦L²*«Ë gO²H²�« s' qLŽ Ê√ UHOC� ¨åtO� WFł— ôò w�uJŠË wÝUOÝ —«d� u¼ Ò Ò Æq³I*« d¹UM¹ #U� w� oKDM²Ý Êu½UI�« oO³Dð s�Š ÊULC� W³�«d*«Ë l� Í—ËUײ�«Ë w�—UA²�« ZNM�UÐ bOÒ I²�« v�≈ W×B�« …—«“Ë XŽœË 5�% q�√ vKŽ ¨’UšË ÂUŽ ŸUD� s� ¨W×B�« wOMN� lOLł wK¦2 UN½Qý s� w²�«  UŠö�ù« …dýU³�Ë UNÐ ÷uNM�«Ë WO×B�« W�uEM*« Ãu�u�« w� 5MÞ«u*«Ë  UMÞ«u*« oŠ ÊUL{ w�U²�UÐË ¨ŸUDI�« d¹uDð  d³Ò Ž UL� ÆWO�Ëb�« oOŁ«u*«Ë —u²Ýb�« p�– vKŽ hM¹ UL� ¨W×B�« v�≈ Ò «cN� rNLNH²� UNzU�dý qJ� U¼d¹bIðË U¼dJýò sŽ ¨UNžöÐ w� ¨…«—“u�« lOL' WK¦L*«  UÐUIM�«Ë w�UF�« rOKF²K� WOMÞu�« WÐUIM�U� ¨å—«d??I??�« W�U)«  U×BLK� WK¦L*«  UOFL'«Ë  UÐUIM�« «c�Ë W×B�« wOMN� Æ’U)« ŸUDI�« ¡U³Þ√Ë årž—√ò b� —UIF�« wÐu� ÒÊ√  dA½ b� Âö??Žù« qzUÝË iFÐ X½U�Ë ÂUF�« ŸUDI�« ¡U³Þ√ lM0 w{UI�« U¼—«d� qOFHð Âb??Ž vKŽ W�uJ(« ¡U³Þú� ÕUL��«Ë ’U)« ŸUDI�« w� ‰UG²ýô« s� …cðUÝ_« ¡U³Þ_«Ë W¹UN½ œËbŠ v²Š UF� ’U)«Ë ÂÒ UF�« 5ŽUDI�« w� ‰UG²ýôUÐ …cðUÝ_« ¨W×B�« ŸUD� wÐu� V�UD* a{— Íœ—u??�« Ê√ WHOC� ¨Í—U??'« dNA�« lł«dð ôò t½√ …b�R� ¨UFÞU� UOH½ W×B�« …—«“Ë t²H½ Íc�« d�_« u¼Ë 5MÞ«u*« o( UEHŠË W×B�« W�uEM*« 5�ײ� U½UL{ ¨—«dI�« «c¼ sŽ Æå…bOł ·Ëdþ w�Ë W×B�« w� WЗUG*«  UMÞ«u*«Ë

‫ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺑﻴﺔ ﺗﻌﻔﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻬﺎ‬

UÐUG�«Ë ÁUO*« …—«œ≈ w� dO³� ‰ËR�0 `ODð åW¼u³A�ò  UIH� ÍuN'« d??¹b??*« i??�— ¨t???ð«– ‚UO��« w??�Ë Ò w� ¨«dO−MÐ bOFÝ ¨”UMJ� w�  UÐUG�«Ë ÁUOLK� Í√ .bIð ¨t??Ð å¡U??�??*«å???� ‰U??B??ð«  U???×???O???{u???ð WOC� ‰u??Š e?????????�d?????????*« w????M????Þu????�« ¡U????O????Šú????� W?????O?????zU?????*« ÆË—“√ w???� t???½≈ ‰U???????�Ë q¼R� dOž WOŠUM�« s� W?????????????????¹—«œù« WO½ u½ UI� « Ë ÷u????�????K????� Í√ w???????????� Ÿu????{u????� «c¼ rÒ ?N¹ Æe�d*« w�U(« rOEF�« b³Ž

16Ø r??�— —u??AM*« «d??²Š« Âb??ŽË wz«uAF�« Íc�«Ë ¨2004 dÐu²�√ 13 a¹—U??²Ð Œ—R??*« 2004 o�«d?*« l¹—U??A� ÷d??Ž …—Ëd??{ v??KŽ hM¹ w� dEMK� WB²�*« WOMI²�« s−K�« vKŽ WO�uLF�« UN²ÐU??−²Ý«Ë d??OLF²�« o??zU??ŁË l??� UN²IÐU??D� U�uBš ¨WOMI²�« dO¹UF*«Ë ¡UM³�« j?Ыu??C� W??¹U??�u??�«Ë W?�ö??��UÐ U??NM� W??IKF²*« p??Kð lÐUD�« vKŽ ÿU?H(« v??KŽ …Ëö???Ž ¨…œu??'«Ë X�U???�Ë ÆWO�uLF�« o�«d*UÐ ’U)« wÝbMN�« Ò W??¹—«œù« U??¹U?M³�« j??ÝË »U???Ð `²HÐ …—«œù« ¨ U¹UM³�« ezU??�—Ë WOÝU??Ý_« …b??LŽ_« X??�«“√Ë Z?¹dN�Ë  «—U??O��« »¬d??�Ë Ÿœu²�� UNMOÐ s� `³B²� U?N²�uLŠ ·UF??{≈ w�U?²�UÐË ¨œu??�u??K� W�öÝ vKŽ «d??D??š qJA¹ U??2 ¨◊uI�K� W??K??¹¬ Æ5Hþu*« bOFB�« vKŽ XOB�« lz«– e�d*« «c¼ ÊU�Ë V�Š ¨WOŁ—U� WOF{Ë w� `³�√ tMJ� ¨wMÞu�« w� WOJL��« ·UM�_« iFÐ X׳�√Ë ¨d¹dI²�« dO³� l??ł«dð q??O−�ð r??ðË Æ÷«dI½ö� UNI¹dÞ l??OLł w� p??L��« W??OÐd??ðË b??OB�« ‰U???−� w� Æ…dOGB�« œËb��«Ë jÝu²*« fKÞ_« w� ÊU?¹œu�« ÆåWO�M� wN� WOFO³D�«  U¹UC�« U�√ò

¨WO�U*« ÷d??Ž ·ö??ž `²� bFÐ ÚsJ�Ë ¨…—U??½û� WO½«eO*« ‚uH¹ ŸËdALK� bL²F*« mK³*« Ê√ błËÔ WM−K�« s� ÷d²H*« s� ÊU� Íc�«Ë ¨t� …bL²F*« ¨WIHB�« mKð r� p??�– l� WM−K�« sJ� ¨ÁƒU??B??�≈ «c¼ w??� WÐu×B*« o??zU??Łu??�U??Ð X³¦� u??¼ UL� W�dA*« WM−K�« ·dÞ s� UNOKŽ dýR*«Ë nK*« Íc�« ¨d¹dI²�« œ—Ë√ U� o�Ë ¨WIHB�« Ác¼ vKŽ WFÐU²�« «—U??O��« ‰öG²Ý« sŽ UC¹√ Àb%  «—U??OÝ Ê≈ YOŠ ¨WOB�ý ÷«dž_ e??�d??LK� lK��« qIMÐ nKJ²ð w²�« w¼ U?NIzU?�Ð e�d*« ‰uB(UÐ WLN²*«  U�dA�UÐ W�U)« lzUC³�«Ë d¹dI²�« ‚dDð UL� ÆWO½u½U� dOž  UIH� vKŽ iFÐ 5J9 w� WOÐu�;«Ë WO½uÐe�« œUL²Ž«å?� e�d*« …—«œ≈ bI²½«Ë ÆåÍ—«œù« sJ��« s� 5Hþu*« W�U)«  U�öF�« vKŽ bL²Fð …d??D�� ¡U??A½≈ò?Ð e�d*«  Ułu²M� —b??¼Ë ¨åW�d²A*« `�UB*«Ë ¨qÐUI� ÊËb??Ð ¡U??�b??�_«Ë ·—UFLK� UN1bI²Ð s�  U??O�uKF*«  «ÒbF�Ë Ô b??OB�«  «Òb??F�Ô ¡«dýË 50% ·öð≈ tMŽ Vðdð U2 ¨ UŽU³ÞË VÝ«uŠ ¡UBŠ≈ d²�œ w� WK−�*«  ôü«Ë  «bF*« s� Æ «bF*« ¡UM³�UÐ d¹dI²�« fH½ w� e�d*« …—«œ≈ XLNð«Ë

b²LOÝ oOIײ�« Ê√ —œUB*« œ—Ë√Ë ÆwMÞu�« w� UNO�ËR�� ¡ULÝ√ …—u�c*«  U�dA�« qł v�≈ w� 5Hþu*« s� œb??Ž V½Uł v??�≈ ¨d¹dI²�« «c??¼ ¡e−Ð W¹«—œ vKŽ «u½U� ÊËbŽUI²� rNM�Ë ¨e�d*« Æd¹dI²�« U¼b�d¹ w²�« …d²H�« Ác¼ s� ‰U*« W¹UL( WOMÞu�« W¾ON�« d¹dIð ‚dDðË ‰U*« b¹b³ðò ÁULÝ√ U� v�≈ ¨WЗ«u� ÊËœ ¨ÂUF�« UN½≈ X�U�Ë Æe�d*« «c¼ w� åÁdOÐbð ¡uÝË ÂUF�« bŠ√ s�  UHK*« Ác??¼ ‰u??Š  UODF0 XK�uð ÆË—“√ WM¹b� vKŽ s¹—uOG�« d¹dI²�« U¼b�— w²�« å ôö²šô«ò ÕË«d²ðË Æ2004 WMÝ v??�≈ b²9 XF{Ë  UO½«eO� 5??Ð X¹uHð WOFL'« UNð—UŁ√ w²�«  UHK*« Ác¼ s�Ë  U�dA�« iF³� W¼u³A� ‚dDÐ e�d*«  UIH� Ó ?¹Ô w??²??�« tDÐdð e??�d??*« w??� ôËR??�??� Ê√ w??� p?Ò ?A? ozUÝ Œ_ W�dý UNM�Ë ¨W�Uš W�öŽ UNz«—b0 ¨oÐUÝ ‰ËR??�??* Èd??š√ W??�d??ýË ¨‰ËR??�??*« «c??¼ Œ_ W�dýË ¨fOzd�« VzU½ Œ_ W�dýË ¨e�dLK� nKJ� ”bMN� Œ√ W�dýË ¨e�d*« w� ‰ËR�� Â√Ë s�  œUH²Ý«  U�b�K� W�dýË ¨ UIHB�« V²J0 ≠2006 ≠08 07 a¹—U²Ð 2006Ø 9 r�— WIHB�« WOzU??ÐdN�  «b??F0 ¡U??*« ”√— WD×� b?¹Ëe²�

”UMJ� ÂUFOM�«Ë s�(

WOMÞu�« W¾ON�« t²�UŠ√ åœuÝ√ d¹dIðò V³�ð WO�UM¾²Ýô ÂUF�« qO�u�« vKŽ ÂUF�« ‰U*« W¹UL( ¡UOŠú� wMÞu�« e�d*« d¹b� å¡UHŽ≈ò w� ”U� »Ëb??M??*« Ê≈ —œU??B??� X??�U??�Ë ÆË—“√ w??� W??O??zU??*« ¡UHŽù« —«d??� c�Ò?ð« UÐUG�«Ë ÁUOLK� w�U��« v�≈ U¼b�Ë√ WM' tðÒbŽ√ d??š¬ d¹dIð vKŽ ¡UMÐ WNł w??� ¨Ë—“√ …b??K??Ð w??� œu??łu??*« e??�d??*« dI� rÒ Cš w� —«dI�« «c¼ wðQ¹Ë ÆX�öO�Uð≠ ”UMJ� WOÐËbM� w� 5�ËR�LK� XN?łÒ ËÔ WŽ–ô  «œUI²½« »«u½ q³? � s� ÊU*d³�« W³� X%  UÐUG�«Ë ÁUO*« œuI¹ Íc�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ v�≈ ÊuL²M¹ ÆWO�U(« W�uJ(« ÂUF�« qO�u�« ÒÊ√ UN�H½ —œU??B??*«  d???�–Ë Ô `�UB� v??K??Ž n??K??*« ‰U????Š√ ”U???� W??O??�U??M??¾??²??Ýô UN�H½ —œUB*« s� rK? ÔŽË ÆWOzUCI�« WÞdA�« nK*« w??� oOIײ�«  √b??Ð WÞdA�« d�UMŽ Ê√ vKŽ «u½U� e�d*« w� 5IÐUÝ 5Hþu� ¡UŽb²ÝUÐ ¨e�d*« «c¼ w� dOÐb²�« ¡uÝ  ôU−� iF³Ð ÂU*≈ bOFB�« vKŽ tŽu½ s� «b¹d� «e�d� bF¹ Íc??�«


5

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø12Ø10

‫ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺟﻌﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ‬:‫ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ‬

Ê«dOJMÐW�uJŠtłËw�sCH²M¹ËŸ—UA�«v�≈s�eM¹¡U�M�«

ŸdA� U¹ò ∫qO³� s� «—UFý l�— ‰öš s� ¨¡«uÝ ¡U�M�«òË ¨ådO¼UL'« lLÝ«Ë ·u??ý ¨d???¹“Ë U¹ .d& ôòË ¨å‰U×Ð ‰U×Ð ‚uI(« w� ¨‰Ułd�«Ë ¨WMO�√Ë ¡ULÝ√òË ¨å»UB²žô«Ë ‘dײK� ¨»UIŽ ô 5²�œU)« vKŽ W??�U??Š≈ w??� ¨åWOCI�«  «bONý t²Ý—U� Íc??�« V¹cF²�« ¡«d??ł s� U²O�uð 5²K�« ÆUL¼U²KGA� ULNOKŽ uCŽ ¨Í“«d�« …U$ X�U� ¨‚UO��« «c¼ w�Ë …œ«—û??� UÐUOž „UM¼ Ê≈ ¨W??�«d??J??�« lOЗ n�U% dO��« qł√ s� WO�U(« W�uJ(« Èb� WOÝUO��« ¨WIÐU��«  U�uJ(« tð√bÐ Íc�« dOOG²�« w� U�b� q−�*« l??ł«d??²??�« ‰ö???š s??� `C²¹ U??� u???¼Ëò Íc�« lł«d²�« UC¹√Ë ¨WÝ—UL*« Èu²�� vKŽ »UOžË ¨…«ËU??�??*« …b??M??ł√ h�¹ ULO� ÁUMK−Ý ¨¡U�M�« b{ nMF�« WЗU×0 W�Uš  U�ÝR� Ác¼ t??łË w� ö³I²�� nI½ UMKF−OÝ U� u??¼Ë WOÝUO��« UN²OFłd� sŽ dEM�« iGÐ ¨W�uJ(« ÆåWOłu�u¹b¹ù«Ë w� …bOŠu�« …d??¹“u??�« qLF� UNLOOIð s??ŽË ¨…d??Ý_«Ë …√d??*« ŸUD� sŽ W�ËR�*«Ë W�uJ(« ‚uI×Ð WL²N�  UOFL−� r??N??½√ Í“«d????�«  b???�√ UMLNð U??� —b??I??Ð ’U??�??ý_« UMLN¹ ôò ¨¡U??�??M??�« Ê√ WHOC� ¨åW�uJ(« ·dÞ s� WF³²*«  UÝUO��« —U�*« sŽ lł«d²�UÐ ÂuO�« t� ÕuL�� dOž »dG*«ò lM� WO�UHð« sŽ tðUEH% l�— d³Ž ¨tKšœ Íc??�« dL²�½ Ê√ UMOKŽË ¨…√d*« b{ eOOL²�« ‰UJý√ W�U� ÆåUM³�UD� w�UÐ oOI% qł√ s� l�«d²�« w�

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

oOI% …—Ëd{ vKŽ hM¹ Íc�« —u²Ýb�« oO³Dð Æ¡U�M�«Ë ‰Ułd�« 5Ð ö³I²�� …«ËU�*« vM³� V½U−Ð s¼bł«uð ¡U�M�« XKG²Ý«Ë tOłuð qł√ s� ◊UÐd�« WL�UF�« jÝË ÊU*d³�« bŠ vKŽ W�uJ(« ¡UCŽ√Ë W�_« »«u½ v�≈ qzUÝ—

¨w³D�« ÷UNłù« .d??& ¡UG�≈Ë ¨«d�U� X½U� ÿU??H??(«Ë ¨Íd??�??�« ÷U??N??łù« WЗU×� q??ł√ s??� ŸU{Ë_« 5�% v�≈ W�U{≈ ¨¡U�M�« …UOŠ vKŽ vKŽ qLF�«Ë ¨lL²−*« qš«œ ¡U�MK� WOŽUL²łô«

5MŁù«

1931 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

X% U¹uCM*« ¨¡U�M�« s�  U¾*« Xłdš WOłU−²Š« …dO�� w??� ¨W??�«d??J??�« lOЗ n�U% vM³� ÂU�√ s� XIKD½« W¹dAÐ WK�KÝ qJý vKŽ UN�öš sF�— ¨‰b??F??�« …—«“Ë dI� u×½ ÊU*d³�« ‚uIŠ w??�  UFł«d²�« b??{ WOłU−²Š«  U??²??�ô ¨WO�U(« W�uJ(« bNŽ w� XK−Ý w²�« ¡U�M�« w²�« WO³KD*« …d�c*« 5�UC� r¼QÐ d�cð Èdš√Ë WIÐU��« W�uJ×K� UN�b� Ê√ W�«dJ�« lOÐd� o³Ý Æ2008 WMÝ v�≈ WOzU�M�« W¹dA³�« WK�K��« XL�I½«Ë WO×{ 300 s� W½uJ� WK�KÝ ∫5¹“«u²� 5L�� WK�KÝË ¨w�M'« ‘dײ�«Ë »UB²žô«Ë nMFK� WM�UC²*« WOzU�M�«  UOFL'« s� 22 rCð Èdš√ s� UNðö¦2  ¡U??ł w²�«Ë ¨U¹U×C�« ¡ôR??¼ l� —uCŠ v???�≈ W??�U??{≈ ¨»d???G???*« o??ÞU??M??� nK²�� w�Ë ¨WOzU�M�« WOCI�« l�  UM�UC²�  UO½U*dÐ W�U{≈ ¨wKIB�« W¼e½ WIÐU��« …d¹“u�« sN²�bI� öC� ¨w�u�F�« W¹“u�Ë w�¹Ëd�« W−¹bš v�≈ ‰U�√ WK¦L*«Ë UMA�« WAzUŽ WOzU�M�« WKŽUH�« sŽ Æ‘uOŽ V�UDð  U??²??�ô  U??�—U??A??*« ¡U�M�« X??F??�—Ë s�ÐË ¨wzUM'« Êu½UI�« s� 475 …œU*« WFł«d0 ¨w�M'« ‘d??×??²??�« s??� ¡U??�??M??�« wL×¹ Êu??½U??� «–≈ W??�U??š ¨WO×C�UÐ VB²G*« ë˓ l??M??1Ë

d��Ëö�Ðw�«d²ýô«œU%ô« dI� ÂUײ�« s¹d9R*« »U�²½ô hB�*«‚ËbMB�« —b??B??*« V??�??Š ¨`??C??ð« Ê√ b??F??Ð qO9 s¹d9R*« WFO³Þ Ê√ ¨t??ð«– 5×ýd*« b??Š√ WH� `Ołdð v??�≈ vKŽ »e×K� ‰Ë_« VðUJ�« VBM* b¹œdð - UL� Ædš¬ `ýd� »U�Š V??ÝË «—U??F??A??�« s??� W??Žu??L??−??� X??�u??�« w???� s???¹d???{U???(« i??F??Ð »e×K� V�²M� tO� ÷dFð Íc�« wLײI� ·dÞ s� nOMFð W�ËU; i??F??Ð q???šb???²???¹ Ê√ q???³???� ¨d????I????*« qł√ s� ŸUL²łô« w� 5�—UA*« WNł«u� v�≈ —u�_« —uDð ÍœUHð Æ5�dD�« 5Ð WŠu²H� »e(« Ê√ å¡U??�??*«ò XLKŽË WO³¹œQð  «—«d??� –U�ð« v�≈ t−²¹ rNM� ¨5??Þ—u??²??*« iFÐ o??Š w??� b??Š√ Ê«u?????¹œ w???� q??L??F??¹ ÊU???� s???� 5Š w???� ¨5????¹œU????%ô« ¡«—“u???????�« X¹uB²�« ¡«d??ł≈ ÊUJ� qI½ —dIð öÝ WM¹b� s� s¹d9R*« —UO²šô ◊UÐd�UÐ »e×K� ÍuN'« dI*« v�≈  U�Uײ�ô« vKŽ o¹dD�« lDI�  b??ŽU??B??ð w???²???�«  U????N????ł«u????*«Ë o??ý«d??²??�« b??F??Ð W??�U??š ¨U??N??ðb??Š ÆdJA�Ë Íb¹«e�« 5Ð w�öJ�«

◊UÐd�« Íd−(« vHDB� 5Ð UNł«u*« ÈËbŽ XKI²½« VBM� ‰u??Š 5��UM²*« —U??B??½√ œU????%ô« »e????( ‰Ë_« V???ðU???J???�« bFÐ ö??Ý WM¹b� v??�≈ w??�«d??²??ýô« ”U� s� q� UNðbNý w²�« À«bŠ_« …dAŽ w�«uŠ rײ�« –≈ Æ UDÝË öÝ WM¹b0 »e(« dI� ’U�ý√ g�U¼ vKŽ ¨w{U*« WFL'« Âu¹ »U�²½ô X¹uB²�« WOKLŽ ¡«dł≈ WM¹b*« ÊuK¦LOÝ s¹d9R� …dAŽ YOŠ ¨»e×K� lÝU²�« d9R*« w� —u??C??×??Ð d????{U????;« o???¹e???9 V²J*« u??C??Ž ¨Êœu??L??K??Ð W??L??ÞU??� ¨`???³???¹Ë— b???L???×???�Ë ¨w???ÝU???O???�???�« - U??L??� ¨W??¹u??N??'« W??ÐU??²??J??�« s???Ž X¹uB²�« d{U×� vKŽ ¡öO²Ýô« Íc�« ‚ËbMB�« d��Ë UNI¹e9Ë w� r??�??×??¹ Ê√ —d???I???*« s???� ÊU????� Æs¹d9R*«  U¹u¼ Ê√ l??K??D??� —b???B???� n???A???�Ë W??�U??Š X??I??K??š ÂU???×???²???�ô« W??O??K??L??Ž »e??(« dI� q???š«œ v??{u??H??�« s??�

‰uŠ‘UIM�«ÊËbOF¹ÊuOÝUOÝ ‰Ë_«lÐd*«v�≈WFÝu*«W¹uN'« d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×� ŸËdA� ‰u??Š ‘UIM�« å‚Ëd??A? �« WK�U�ò w??� Êu??�—U??A?*« œU??Ž√ WK�UIK� ÁË—U²š« Íc�« Í—u;« ‰«R��« ‰öš s� WFÝu*« W¹uN'« w� „—Uý b�Ë Æåøb¹b'« »dGLK� W�bI²� W¹uNł W¹√ò w� q¦L²*«Ë wMÞu�« lL−²�« sŽ ¨—«Ëe� s¹b�« Õö� s� q� ‰«R��« «c¼ WЗUI� sŽ ¨ÕU??З e¹eŽË ¨w�«d²ýô« œU??%ô« sŽ ¨dJA� f??¹—œ≈Ë ¨—«dŠú� …“Uð WLO�(« WNł fOz— ¨«—œu??Ð bL×�Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ƉöI²Ýô« sŽ ¨◊U³ý bOLŠË ¨…d�UF*«Ë W�U�_« sŽ U½ËUð e�d� fOz— ¨—UłË√ bL×� b�√ ¨Ÿu{uLK� WO1bI²�« t²LK� w�Ë U¹UCI�« Ê√ vKŽ ¨ÊU�½ù« ‚uIŠË Âö??Žù«Ë WOÞ«dI1bK� ‚ËdA�« W�—UA� s� bÐô qÐ ¨U¼bŠu� W�Ëb�« UNO� ·dB²ð Ê√ V−¹ ô Èd³J�« W¹uN'«ò Ê≈ ‰U??�Ë ¨‘U??I?M?�« w??� WOFL²−*«  UOÝU�(« lOLł `*√ UL� Æå UN'« »dG� v�≈ ◊UÐd�« »dG� s� UMÐ qI²M²Ý W�bI²*« WOÞ«dI1bK� ‚ËdA�« e�d� UNIKÞ√ w²�« WK�UI�« Ác¼ WLN� Ê√ v�≈ s� wÝUO��« ‘UIM�UÐ w�d�« w� q¦L²ð ÊU�½ù« ‚uIŠË Âö??Žù«Ë ·U�Ë_« s� WŽuL−0 XD³ð—« w²�« wÝUO��« …—u� 5�% qł√ ÆåÍb½U³�«òË åwFÞUDI�«ò?� v�≈ ¨‰öI²Ýô« »e( ÂUF�« 5�_« ¨◊U³ý bOLŠ —Uý√ ¨t²Nł s� w� åsÞu�« WG�ò rKJ²½ Ê√Ë »UD)« bOŠu²Ð ÂuO�« V�UD� lOL'« Ê√ —«Ëe� s¹b�« Õö� U�√ ÆWFÝu*« W¹uN'« ‰uŠ n�«u*« i�UMð qþ s� W�Ëb�« WKJO¼ …œU??Ž≈ò v�≈ dOA¹ W¹uN'« ‘—Ë Ê√ vKŽ b�√ bI� W�bš w� WOLM²�« qF$ Ê√ s� UMMJ9 WO�¬ v�≈ ‰u�u�« v�≈ qł√ ‰öš s� sÞu�«  «dOš l¹“uð w� Ê“«u??²?�« Âb??Ž ÍœUHðË sÞ«u*« ÆåWO�U−*« WOLM²�« w� Ê“«u²�« s� sJ9 w²�« q³��« vKŽ t²Kš«b� w� e�— bI� ÕUЗ e¹eŽ U�√ v�≈ œuIð …b¹bł WOÝUOÝ W�UIŁ VKD²¹ Íc�« ¨W¹uN'« ŸËdA� q¹eMð ÂuIð WOðU�ÝR� W�UIŁ «c�Ë W¹u� UC¹√  UN'«Ë U¹u� e�d*« ÊuJ¹ Ê√ w� U¼œ«bŽ≈ e�dL²¹ Ê√ V−¹ ô  UO½«eO*« Ê√ UHOC� ¨e�d9ö�« vKŽ U�√ Æe�d*« W�œUB� ULz«œ dE²Mð Ê√ V−¹ ô l¹—UA*« Ê√Ë ¨◊UÐd�« ô Ê√ uN� W¹uN'« q¹eMð qł√ s� ÕUЗ tŠdÞ Íc�« Y�U¦�« eJðd*« V−¹ UL�  UN'«Ë e�d*« 5Ð Ÿ«dB�« ”UÝ√ vKŽ ŸËdA*« ÕdÞ r²¹ ÆWOK;« V�MK� WDK��« ¡UDŽ≈ W¹uN−K� dOCײ�« Ê√ vKŽ t¦¹bŠ ÷dF� w� b�√ dJA� f¹—œ≈ WžUO� œd??−?� jI� f??O?�Ë wÝUO��« q??I?(« qO¼Qð v??�≈ ÃU²×¹ œ«bF²Ýô« Ê√ vKŽ b�√ bI� «—œu??Ð bL×� U�√ ÆWOLOEM²�« 5½«uI�« ·u�²�« Ê√ v�≈ —Uý√ UL� ¨e�d*« dJHÐ ÂuO�« r²¹ WFÝu*« W¹uN−K� WO�UBH½ô«  «u??�_« ŸUHð—ô W¹«bÐ WFÝu*« W¹uN'« ÊuJð Ê√ s� w�UBH½ô« dJH�« «c¼  d�UŠ ¨ÁdE½ w� ¨W¹uN'« Ê_ wF�«Ë dOž WO�ULA�« …—U'« UO½U³Ý≈ UNÝ√— vKŽË ¨r�UF�« ‰Ëœ s� b¹bF�« w� Æ»dGLK�

UNł«u�w�’U�ý√WŁöŁq²I� WLO�(«w� «—b�*« UO�U�5Ð ÆWF�«uK� ‰ULF²ÝUÐ tðU¼ q²I�« WF�«Ë wðQðË w²�« ¨W¹“uO�U*« WI¹dD�« vKŽË Í—U½ Ò …bŽ bFÐ ¨÷u??L?G?�« s??� dO¦� UNO� ‚öÞ≈ ‰œU³ð X�dŽ WNÐUA� À«bŠ√ jAMð  UÐUBŽ Ë√ ’U�ý√ 5Ð —U½ ¨ «—b�*« …—U&Ë V¹dNð ‰U−� w� WÐdÓÒ N� W×KÝ√ ‰ULF²Ý« r²¹ YOŠ hšd� bO� ‚œUMÐ Ë√ ×U??)« s� UNðU¼u� ‰u??Þ s� hOKI²�« r²¹ UNÐ w�  «—b??�? � w??Ðd?Ò  ?N? �Ô v??K?Ž qN�O� ÆUNKLŠ ”UÝ_UÐ WOH¹d�« oÞUM*«

—u(« e¹eŽ ©01’® WL²ð v�≈ UN�H½ —œU??B?*« —U?? ý√Ë WŽUL' 5²FÐUð ·UFÝ≈ wð—UOÝ Ê√ U¹U×C�« U²KLŠ åÊ«dIýåË å—uJM�«ò vHA²�*« w�  «u�_« Ÿœu²�� v�≈ w??� f?? ?�U?? ?)« b??L??×??� w?? L? ?O? ?K? ?�ù« rN²¦ł ŸUCš≈ q??ł√ s� WLO�(« v??�≈ UNLOK�ð q??³? � w??³? Þ `??¹d??A?²?� d�UMŽ ‰ULJ²Ý« —UE²½« w� ¨rN¹Ë– WOIOI(«  U??�?Ðö??*« W�dF* Y׳�«

t−²¹ åÂU³�«ò ÆÆTłUH� —uDð Ê«dOJMÐ …U{UI� u×½ œ«“Ë ¨W�Ëb�« ‰U� vKŽ …dOž t¹b� Ê_ U½√ w�U×Ð wA/ w½ËUGÐ ö¹ò ∫özU� ·«d??×?½ô« dOÝ√ Ê√ sJ�Ë ¨bF²�� ÆåbF²�� dOž U½Q� U??Ý—U??L? *« v??K? Ž ôU??¦? � Âb?? ?�Ë XŽœ ULK� t??½≈ –≈ ¨W¾O��« WOÐUIM�« ô≈ q??L?F?�« s??Ž »«d?? ?{≈ v?? �≈ W??ÐU??I?½ U0 ¨WKOGA�« lOLł t??� XÐU−²Ý«Ë ÆÈdš_«  UÐUIM�« v�≈ WOL²M*« UNO� w�«—bOH�« o¹dH�« V×�½« b�Ë ‚öD½« bFÐ W??O?Þ«d??I?1b??�«Ë …bŠuK� s� ŸUD²�ô« vKŽ UłU−²Š« ¨W�K'« Íc�« lM*« vKŽ «c�Ë ¨5ÐdC*« —uł√ t½≈ ¨o¹dH�« fOz— ¨WŽbOŽœ bL×� ‰U�  «dO�*« s??� WŽuL−� t??� X{dFð WO�«—bOH�« UNLEMð w²�« WOłU−²Šô« WO�«—bH½uJ�«Ë qGAK� WOÞ«dI1b�« ÂuO�« —U??Þ≈ w� qGAK� WOÞ«dI1b�« ÆwMÞu�« włU−²Šô« WŽuL−� XFM²�« ¨UN²Nł s??�Ë sŽ »dG*UÐ qGAK� wMÞu�« œU??%ô« W�uJ(« fOz— WA�UM� w� W�—UA*« UN� `M� Íc�« X�u�« vKŽ UłU−²Š« Æ5²IO�œ w� œb;«Ë fOz— b??�√ ¨Èd???š√ W??N?ł s??�Ë fłU¼ wz«cG�« s??�_« Ê√ W�uJ(« WO�U(« W�uJ(« Èb??� …uIÐ d{UŠ w� —UL¦²Ýô« rŽbðË l−Að w²�«Ë UNLŽœ V½Uł v�≈ ¨wŠöH�« ŸUDI�« rŽœ UN²K�«u�Ë WOz«cG�«  UŽUMBK� ÆwŠöH�« ŸUDI�« sŽ W??�u??J? (« f??O? z— Àb?? ?%Ë ¨ŸU??D?I?�« U??N?�d??F?¹ w??²? �«  U?? ¼«d?? �ù« œ—«u??*« …—b??½ w??� U??ÝU??Ý√ WK¦L²*«Ë  U??ÝU??J? F? ½«Ë W??O? šU??M? *«  U??³? K? I? ²? �«Ë Æd(« ‰œU³²�« WO�UHð«

◊UÐd�« vÝuLOKŽ W−¹bš ©01’® WL²ð W??�U??�ú??� Ê«d?? O? ?J? ?M? ?Ð œU?? I? ?²? ?½« »e(« «c??¼ o¹d� qFł …d�UF*«Ë V×�M¹ s??¹—U??A?²?�?*« f??K?−?� w??� .dJ�« b³Ž kHKð jÝË ¨W�K'« s� ¨åÂU³�«ò v�≈ wL²M¹ —UA²�� ¨d/uÐ f??O? z— o?? Š w?? � W??O? Šb??� «—U?? ³? ?F? ?Ð åi??¹d??� «c???¼ò q??O?³?� s??� W??�u??J? (« ÆåtOKŽ uHð WO{d� W�UŠ v²Š tK�«åË rOJŠ dO�cð Ê«dOJMÐ XH¹ r??�Ë W??�U??�_« o??¹d??� f??O? z— ¨”U??L? A? M? Ð f??¹—œ≈ ÁU??& t�dB²Ð ¨…d??�U??F?*«Ë d??¹“Ë Èb??� »b²M*« d??¹“u??�« ¨w?? �“_« ¨WO½«eO*UÐ nKJ*« WO�U*«Ë œUB²�ô« tNłË  UL�� vKŽ t³ÝUŠ Íc?? �«Ë ‰U??�Ë ¨U??½b??M? Ž n??O?{ X?? ½√ t??� ‰U?? �Ë tÐ X??L?� U?? �ò ∫”U??L?A?M?³?� Ê«d??O?J?M?Р«d²Š« rKF²ð Ê√ pOKŽË ¨‰u³I� dOž ¨„bK³� U�«d²Š« p�– w� Ê_ ¡«—“u�« qÓ?�UFðË «d?? ¹“Ë `³Bð Ê√ pMJ1Ë ÆåUNÐ X�dBð w²�« s� √uÝ√ WI¹dDÐ v??K?Ž b??�R??O? � Ê«d??O? J? M? Ð œU?? ? ŽË s� ŸUD²�ô« —«dIÐ W�uJ(« Y³Að Ác¼ Ê≈ò ∫‰U� YOŠ ¨5ÐdC*« —uł√ qł√ s� UN²O³FAÐ d�UGð W�uJ(« ¨å`ODð —bIðËò ¨ŸU??{Ë_« `O×Bð qÐ dýU³*« nOþu²�UÐ q³Ið s� sJ�Ë UNO� ÈËU�²¹  U¹—U³� d³Ž WHOþuÐ ÆåVFA�« ¡UMÐ√ t??½√ W??�u??J? (« f??O? z— `?? ?{Ë√Ë  UÐUIM�« l� n�Uײ¹ Ê√ qN��« s� —u??ł√ s??� ŸUD²�« „U??M?¼ Êu??J?¹ ô√Ë p�cÐ q³I¹ s??� t??½√ d??O?ž ¨5??Ðd??C? *«


‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

2012/ 12/10 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬1931 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

06

www.almassae.press.ma

‫ﻣﻠﺤﻖ ﻳﺼﺪﺭ ﻛﻞ ﺇﺛﻨﻴﻦ‬

‫ﺍﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﻟﺪﻯ ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ ﺗﺸﻌﻞ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ‬

b¹b'«—u²Ýb�«w�W�uJŠ‰Ë√‰UA�SÐœbN¹¡UHK(«åŸ«d�òÆÆWO³Kž_« b³Ž Ê√ dNþ ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ W{—UF*« w{U*« W�dð “ËU−²¹ r� Ê«dOJMÐ t�ù« t�uBš l??� W??O??ÝU??O??�??�« t??ðU??Ž«d??�Ë fOz— t½Q�Ë ·dB²¹ ÊU�Ë ¨5OÐe(« f??O??�Ë b?????Š«Ë Êu???J???� «– W??�u??J??( WOÐeŠ  UH�U% UN¹b� WHK²��  U½uJ� X??�œ«d??ðË Æw??�u??J??(« n�Uײ�« ×U???š l� W�uJ(« fOz— Èb� WOł«Ëœ“ô« Ác¼ w½U*d³�« o¹dH�« Èb� Èdš√ WOł«Ëœ“« VF� œ«—√ Íc�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( …b½U�� —Ëœ ¨X??�u??�« fH½ w� s??¹—Ëœ u¼Ë ¨UN²{—UF� —ËœË W�uJ(«  «—«d� WEOHŠ dO¦¹ Ê√ wFO³D�« s??� ÊU??� U??� ÂUF�« tMO�√ l�œ Íc�« ¨ö¦� ‰öI²Ýô« v�≈ W�uJ×K� t²{—UF0 ◊U³ý bOLŠ ÆÈuBI�« U¼œËbŠ XKBŠ w??²??�« W??N??ł«u??*« d??³??²??F??ðË W??�U??�_« »e???Š o??¹d??�Ë Ê«d??O??J??M??Ð 5??Ð w� s¹—UA²�*« fK−� w� …d�UF*«Ë «cN� UOł–u/ ôU¦� w{U*« Ÿu³Ý_« –≈ ¨W??�u??J??(« f??O??z— ¡«œ√ w??� q??K??)« u¼ t??Ð q�UFð Íc??�« tÐUDš Ê√ kŠu� tÐ q�UF²¹ ÊU???� Íc???�« »U??D??)« f??H??½ WLN� ‰uŠË ¨W{—UF*« w� ÊU� U�bMŽ v�≈ fK−*« qš«œ W{—UF*« vKŽ œd�« l�œ U??2 ¨WOÝUOÝ  UÐU�( WOHBð v�≈ …d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« »e??Š o??¹d??� d??�_« fH½Ë ÆW�K'« s??� »U??×??�??½ô« U�bMŽ ¨WIÐUÝ WO½U*dÐ W�Kł w� qBŠ ULN²� »e???(« f??H??½ Ê«d??O??J??M??Ð r??łU??¼  «dÐU�*«Ë gO'« vKŽ r−N²�UÐ ÁU¹≈ UFÐUð UŽUD� dÐbð w²�« ¨·U�Ë_« …—«“ËË ”UO�≈ œUI²½« V³�Ð ¨5M�R*« …—U??�ù Z�U½dÐ w� ¨»e(« fH½ s� ¨Í—ULF�« ·U??�Ë_« d??¹“Ë lOÐUÝ√ q³� w½u¹eHKð WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ rŽbÐ t�UNð«Ë l� q¼U�²�« ‰öš s� ¨ UÐU�²½ô« w� bOÐ ¨tF� 5HÞUF²� Ë√ t� 5FÐUð ¡U³Dš U�bMŽ qF� œ— ÍQÐ rI¹ r� Ê«dOJMÐ Ê√ w� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ o¹d� bI²½« …—«“u???�« fH½ dOÐbð »«u??M??�« fK−� WOB�A�« “eŽ U� u¼Ë ¨·U�Ë_« ŸUDI� 5Ð tDKšË W�uJ(« fOzd� WłËœe*« fOzd� tF�u�Ë W�uJŠ fOzd� t²LN� W{—UFLK� wDF¹ p�cÐË ¨wÝUOÝ »eŠ W×KÝ√ W�uJ(« tI¹d� qš«œ tzUHK(Ë ÆtÝ«d²�ô …b¹bł

Í—u³MJ�« f¹—œ«

©ÍË«eLŠ bL×�®

UNðU½uJ� 5??Ð „d??²??A??*« qLF�« j³{ »e( U�Oz— t½u�Ë ¨UNLÝUÐ oDM�«Ë b¹bF�« w� tDIÝ√ U2 ¨UNO� wÝUOÝ qÐ ¨UF� s¹—Ëb�« ¡«œ√ w� ôU??(« s� ‚u� s� wÐe(« —Ëb�« ¡«œ√ w� v²ŠË »«eŠ√ l� tK�UFð wH� Æw�uJ(« d³M*«

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

tO� w�Ozd�« VŽö�« ¨bOŠu�« ÊUB(« ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ u¼ UHF{ WO�U(« W�uJ(« dNþ√ b�Ë WOł«Ëœ“ô« W−O²½ wÝUO��« ¡«œ_« w� hK�²�« s� UN�Oz— sJL²¹ r� w²�« UN²LN� W�uJ( U�Oz— t½u� 5Ð ¨UNM�

wÝUO��« o??¹u??�??²??�« v???�≈ W??O??L??M??²??�«Ë U½uJ� w??�U??Ð »U??�??Š vKŽ rN�H½_ X??�u??�« p????�– c??M??� «b????Ð –≈ ¨W???�u???J???(« W½uJ*« Èd???š_« W??Łö??¦??�« »«e????Š_« Ê√ «cN� W²¼UÐ ‰öþ œd−� Ê«dOJMÐ W�uJ( ‚U³Ý UN½Q�Ë W�uJ(«  dNþË ¨dOš_«

dNþ b�Ë ÆUN� wÝUO��« „uK��« w� W¹«bÐ cM� „uK��« «c¼ q¦*  «œUI²½ô« w�  —b�Ë ¨ÂUŽ q³� W�uJ(« qOJAð »e( ÂUF�« 5�_« sŽ W¹«bÐ X�u�« p�– ¨tK�« b³FMÐ qO³½ WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« W�«bF�« »eŠ ¡«—“Ë wFÝ bI²½« Íc??�«

¨U??¼d??L??Ž s???� v?????�Ë_« W??M??�??�« b??F??Ð 5�√ U¼œuI¹ w²�« W�uJ(« X׳�√ t�ù« b³Ž WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š ÂU??Ž ¡«uÝ ¨WC¹dŽ ôƒU�ð ÕdDð Ê«dOJMÐ 5??³??�«d??*« j???ÝË Ë√ U??N??ðU??½u??J??� q????š«œ s�×Ð oKF²¹ ULO� ¡«uÝË ¨5OÝUO��« »eŠ l�u0 Ë√ UN�U−�½UÐ Ë√ UNz«œ√ UN²KOB×Ð Ë√ UNO� WOLM²�«Ë W�«bF�« Ë√ U??N??²??�b??� w???²???�« œu???Žu???�U???Ð W??½—U??I??� X??M??¼«— w??²??�« WO³FA�«  U??Šu??L??D??�U??Ð ÆUNOKŽ cM� W�uJ(« qš«œ ÕeŠe²�« √bÐË dOš_« ‰öI²Ýô« »eŠ d9R� œUIF½« t²½U�√ v???�≈ ◊U??³??ý bOLŠ q??L??Š Íc???�« Ê√ p??�– ¨wÝUH�« ”U³F� UHKš W�UF�« tF� qLŠ »e???(« …œU??O??� w??� dOOG²�« w�Ë W�uJ(« s??� n??�u??*« w??� «dOOGð 5??�_« l???�œ U??2 ¨U??N??O??� »e???(« l??�u??� VKD0 d???N???'« v????�≈ b???¹b???'« ÂU???F???�« »e??(« cšQ¹ wJ� w�uJ(« q¹bF²�« ÆUNKš«œ tIײ�¹ Íc�« wFO³D�« l�u*« »e( ÂUF�« 5�_« Ê≈ UM¼ ‰uI�« sJ1Ë ¡UDŽ≈ w� √b??Ð s� ‰Ë√ u¼ ‰öI²Ýô« dOž W??O??�U??(« W??�u??J??(« ÊQ??Ð ŸU??³??D??½ô« wÐeŠ »UDš …—uKÐ ‰öš s� ¨WL−�M� ¨t� ÷—UF�Ë w�uJ(« »UD�K� “«u� —d³¹ `³�√ ◊U³ý bOLŠ Ê√ UMEŠô –≈ …—ËdCÐ »uKD*« w�uJ(« q¹bF²�« ¡U??�u??�« s???� ‰ö???I???²???Ýô« »e????Š 5??J??9 YO×Ð ¨5³šUMK� UNFD� w²�« ÁœuŽuÐ w� UO−¹—bð —U??Ý ‰öI²Ýô« »e??Š Ê≈ w�uJ(« q²J²�« sŽ t�H½ ‰eŽ ÁU&« bŠu*« w�uJ(« Z�U½d³�« sŽ œUF²Ðô«Ë p�– s� d¦�_« qÐ ¨WO³Kž_« t²žU� Íc�« Íc??�« åWO³Kž_« ‚U¦O�ò ÊQ??Ð sKŽ√ t??½√ w� W??�—U??A??*« W??F??З_« »«e???Š_« t²F�Ë uŽb¹ t½√Ë ¨ôeM� UOŠË fO� W�uJ(« “ËU−²� WO³Kž_« ÁcN� b¹bł ‚U¦O� v�≈ ÆW�uJ(« qLŽ l³D¹ Íc�« —uBI�« »eŠ sŽ —œUB�« œUI²½ô« lłd¹Ë WŽuL−� v�≈ W�uJ(« ÁU& ‰öI²Ýô« ¨‰öI²Ýô« »eŠ Èd¹ w²�«  UODF*« s� f�UFð U??N??½√ ¨Êu??O??ÝU??O??Ý Êu??³??�«d??�Ë W�uJŠ q??š«œ w�—UA²�« qLF�« oDM� W??¹œ«d??H??½ô« “e??F??ðË Ê«dOJMÐ t???�ù« b³Ž

«‫ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻲ ﻣﻬﺐ ﺍﻟﺮﻳﺢ‬..‫ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ »ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺟﺪﻳﺪ‬

»«eŠ√ËUOKJý ôu�uðËdÐÊU�WO³Kž_«‚U¦O�ò∫wLOK��«—UM� åUNł—Uš UH�U%sŽ Y׳ð √bÐW�uJ(« Íd−(« vHDB�

wLOK��« —UM�

ÆWIÐU��« UÐU�²½ô« UNMŽ  dHÝ√ w²�« ¨œuF�� ÃU??(« b??�√ p??�– qÐUI� w??� ‚U¦O� Ê√ ¨Í—u??²??Ýb??�« Êu??½U??I??�« –U??²??Ý√ ¡UN²½« bFÐ ’Uš ·dþ w� ¡Uł WO³Kž_« »eŠ  √uÐ w²�« WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« Ê√ dOž v??�Ë_« W³ðd�« WOLM²�«Ë W�«bF�« œU??%ô« »e??Š l??� n�Uײ�« u×½ tOFÝ t�H½ b−O� ¨i�d�UÐ qÐu� w??�«d??²??ýô« »«e???Š√ l??� q??¹b??Ð s??Ž Y׳K� «d??D??C??� ÆÈdš√ t²GOBÐ ‚U¦O*« Ê≈ œuF�� ‰U??�Ë åU¹œ—ËË UOÐU−¹«ò ÊU� UNMŽ ÊöŽù« - w²�« XKLŠ WIŠö�« WOÝUO��«  «—uD²�« sJ� 5Ð ·ö²šô« WIOIŠ  b�√ …b¹bł d�UMŽ bFÐ W�Uš ¨W�uJ×K� WKJA*« »«e???Š_« s� WEHײ� n�«u� t� Íc�« ◊U³ý œuF�  UŽ«d� UN¹cGð ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ÆW1b� Ê√ Í—u²Ýb�« Êu½UI�« –U²Ý√ b�√Ë tO� f³� ô qJAÐ b�Rð WO�U(« lzU�u�« qJAÐ «“ËU−²� `³�√ WO³Kž_« ‚U¦O� Ê√ W¹UL( b??¹b??ł ‚U¦O� s??Ž Y׳K� l??�b??¹ ¨`¹d�« VN� w� X׳�√ w²�« WO³Kž_«  «—uD²�UÐ sNJ²�« VFB¹ t½√ ·U??{√Ë wÝUO��« b??N??A??*« U??N??O??�≈ ‰ËR??O??Ý w??²??�« qþ w� ¨w�uJ(« n�Uײ�« Èu²�� vKŽ Ê≈ ‰U�Ë ¨WIOLF�« W�Ëb�UÐ vL�¹ U� œułË WNł«u�« w� ÊËdNE¹ s¹c�« ’U??�??ý_« UC¹√ „UM¼ qÐ jI� ÊË—dI¹ s� r¼ «u�O� VFB¹ t??½S??� w??�U??²??�U??ÐË Èd???š√ —œU??B??� —UE²½« 5F²¹Ë À«b??Š_« —U�0 sNJ²�« W�d� qJA²Ý w²�« WOŽUL'«  UÐU�²½ô« `²H¹ qJAÐ WOÝUO��« ÈuI�« Ê“Ë ”UOI� Æw�uJŠ dOOGð ÂU�√ ‰U−*«

UM¼Ë ¨U??N??ð—u??�Ë W??�u??J??(« ¡«œ√ v??K??Ž »«eŠ√ 5Ð oO�M²�« ÊQÐ wLOK��« ‰uI¹ w�«uð l� UM׳�√Ë e²N¹ √b??Ð WO³Kž_« »«e??Š√ U??¼d??Ðb??ð «—«“Ë ÂU???�√ À«b????Š_« ×U???š  U???H???�U???% s???Ž Y??×??³??¹ U??N??C??F??Ð  uJÝ t¹“«u¹ Íc�« d�_« u¼Ë ¨W�uJ(« w??²??�« W??O??³??F??A??�« W???�d???(« »e???( o??³??D??� n�U% sŽ ÊöŽù« WE( W¹√ w� UNMJ1 vKŽ o³DM¹ d�_« fH½Ë W�uJ(« ×Uš ÆWO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« »eŠ ◊UIÝ≈ u¹—UMOÝ Ê√ wLOK��« d³²Ž«Ë …d²H�« dB� rJ×Ð U³F� vI³¹ W�uJ(« »eŠ  œU� w²�«  UÐU�²½ô« 5Ð WK�UH�« Ê√ rJ×ÐË ¨W�uJ(« v�≈ WOLM²�«Ë W�«bF�« Êü« b( U¼—U³²š« r²¹ r� W�uJ(« Ác¼ ‰ƒU�²�« sJ1 w²�«  «d¦F²�« iFÐ rž— Ë√ dOÐb²�UÐ WD³ðd� X½U� «–≈ U??� ‰u??Š qJA�UÐ Ë√ ¨q¹eM²�« bO� wÝUOÝ ŸËdA0 XL{ w??²??�« W??�u??J??(« t??Ð X??łd??š Íc???�« Æ…d�UM²� UЫeŠ√ w²�«  «d�UG*« q� Ê≈ wLOK��« ‰U�Ë vKŽ  UF³ðË ”UJF½« UN� ÊuJOÝ lI²Ý WE( w� qJ� wÐdG*« wÝUO��« ÂUEM�« ·U{√Ë ¨W¹—u²Ýb�«  UŠö�ù« q¹eMð ÕdÞ wC²I¹ Ê«dOJMÐ W�uJŠ ◊UIÝ≈ Ê√ WNł „U??M??¼ X??½U??� «–≈ U??� ‰u??Š ‰«R??�??�« U� ‰uŠ UC¹√ ‰ƒU�²�«Ë ¨q¹b³� WK¼R� X−²½√ b� WOÝUO��« »«e??Š_« X½U� «–≈ ÃU−²Šô« - w²�« Áułu�« pKð dOž U³�½ u¹—UMOÝ Ê√ UL� ¨ «d??O??�??*« w??� UNOKŽ V�Š ¨l??�b??¹ Ê«d??O??J??M??Ð W??�u??J??Š ◊u??I??Ý w²�« ZzU²M�« ‰u??Š ‰ƒU�²K� ¨wLOK��« w²�«Ë …dJ³*«  UÐU�²½ô« U¼“dHð Ê√ sJ1 ZzU²M�« sŽ bF²³ð s� UN½≈ ‰uI�« sJ1

bNA*« UN�dŽ w²�« «—uD²�« XHA� W�—UA*« »«eŠ_« Èu²�� vKŽ wÝUO��« ÊöŽù« - Íc�« ‚U¦O*« Ê√ W�uJ(« w� s� «¡e??ł `³�√ n�UײK� WO{—Q� tMŽ w²�« WOMKF�«  U??Ž«d??B??�« bFÐ ¨w??{U??*«  UMNJð Õd???Þ v???�≈ l???�œ qJAÐ  d??−??H??ð Íc�« ¨w�uJ(« n�Uײ�« …—b� Èb� ‰uŠ vKŽ ¨—UJ�_« fH½ rÝUI²ð ô UЫeŠ√ rC¹ ÆœuLB�« wLOK��« —U??M??� wÝUO��« q??K??;« »«eŠ√ ÊQÐ b�R¹ s¼«d�« l{u�« Ê√ b�√ Íc�« ‚U¦O*« sŽ «dO¦�  bF²Ð« WO³Kž_« …—U³Ž ÊU� Íc??�«Ë ¨W¹«b³�« w� tF{Ë ÊULC� wÝUO��« ‰u�uðd³�« s� Ÿu½ sŽ  U½uJ� 5Ð WOÝUO��« jЫËd�« s� Ÿu½ Êu??J??¹ ÊQ???Ð t??O??K??Ž r??J??Š Íc????�« n??�U??×??²??�« w� `??{«u??�« ·ö??²??šô« W−O²½ UHOF{ Æt� WKJA*« »«eŠ_«  UNłuð «c¼ s� «¡e??ł Ê√ wLOK��« d³²Ž«Ë W??�«b??F??�« »e???Š WFO³D� œu??F??¹ n??F??C??�« ¨b¹b'« qO'« s� UÐeŠ Á—U³²ŽUÐ WOLM²�«Ë ¨WOÐdG*« »«eŠ_« l�  UЗUIð t� sJð r� Áœu??łË ‰ö??š p??�– oOI% v??�≈ l�¹ r??�Ë W�«bF�« »eŠ ÊQÐ ·U{√Ë ¨W{—UF*« w� «c� ¨ôËeF� ULz«œ qþË WO�öÝ≈ WFO³Þ t� q−�*« bŽU³²�« vKŽ WODG²K� wF��« u¼ ‚U¦O� ‰öš s� WH�Uײ*« »«eŠ_« 5Ð ÆwKJý wÝUOÝ ‰u�uðdÐ WIOI(« w� wIÐ ‚U¦O*« Ê√ v�≈ wLOK��« —Uý√Ë Ê√ q³� W�uJ(« ‰UG²ý« W¹«bÐ l� «bF³� ¨»«eŠ_« iFÐ WOMÐ qš«œ  ôu% qB% »U�²½« - YOŠ ‰öI²Ýô« »eŠ UNM�Ë «bÐ Íc�« ¨»e×K� ÂUŽ 5�Q� ◊U³ý bOLŠ t½Q� qG²A¹Ë ¨‚U¦O*« …dJ� s� —dײ� t½√ U½œuI¹ U� u¼Ë ¨WO³Kž_« qš«œ W{—UF� Y¹b×K� ‰U−� „UM¼ bF¹ r� t½QÐ ‰uI�« v�≈ dOÐbð „UM¼ `³�√ qÐ ¨WO³Kžú� ‚U¦O� sŽ w²�«  «—u??D??²??�« iFÐ W??N??ł«u??* w??�d??þ n�Uײ�« œbNðË ¨Ê«bO*« s� Z²Mð X׳�√ W�Uš WE( W¹√ w� —U−H½ôUÐ w�uJ(« »eŠ q� qš«œ V�UD*« nIÝ ŸUHð—« l� sŽ ‚œ√ qJAÐ Àbײ½ UM¼Ë ¨WO³Kž_« s� qG²A¹ ◊U³ý Ê√ rJ×Ð ‰öI²Ýô« »eŠ Y׳�« w� q¦L²ð v�Ë_« ¨5²O−Oð«d²ÝUÐ vKŽ Ê«dOJMÐ W�uJŠ ◊UIÝù WO�—UAð sŽ oOI% w� q¦L²ð WO½U¦�«Ë ¨jÝu²*« Èb*« ‰öI²Ýô« »eŠ Ê√ —d³0 w�uJŠ q¹bFð Æw�¹—U²�« t½“Ë wŽ«dð WI¹dDÐ q¦2 dOž fOz— U??N??�c??Ð w??²??�« w??ŽU??�??*« r???ž—Ë iFÐ ¡«u²Š«Ë ‚U¦O*« ¡UOŠù W�uJ(«  UNł«u� v??�≈  —u??D??ð w??²??�«  U??�ö??)« s� p??�–Ë ¨W�uJ(« ¡«—“Ë 5Ð WŠu²H� n�«u*« oO�M²�  UŽUL²ł« bIŽ ‰ö??š ÊU??� ¨ U??(U??B??� s??Ž Y??×??³??�« U??½U??O??Š√Ë w²�« WO³Kž_« q??š«œ åœd??L??²??�«ò —«dL²Ý« `{«Ë qJAÐ dŁR¹ b� UN�U¦O�  “ËU??&


7

‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

2012Ø12Ø10

5MŁù« 1931 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺗﺒﺨﻴﺲ ﻣﻄﻠﺐ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﻳﺮﻭﻡ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺤﻘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻴﺪﻩ‬:‫ﺑﻨﺤﻤﺰﺓ‬

w�uJ(« q¹bF²�« ÊUײ�« v�Ë_« UN²MÝ bFÐ tł«uð WO³Kž_« Íb$ ‰œUŽ

©ÍË«eLŠ bL×�®

¨W??�U??š W??H??B??Ð W??�u??J??(« f??O??zd??�Ë w� W??¹u??M??Ý W??D??I??½ »d???G???*« `??M??L??O??Ý l�«u�« tOKŽ Ëb³¹ U� sJ� ¨uLM�« ‰bF� «c¼ sŽ …bOFÐ W�uJ(« Ê√ u¼ ÂuO�« q¹bF²�« w??ðQ??¹ UM¼ s??�Ë ÆÈu??²??�??*« o¹dH� qLF�« —uEM� s??� w�uJ(« …b??¹b??ł ¡U???�œ v???�≈ t??²??łU??( r−�M� ’U�ý_« Èu²�� vKŽ jI� fO� —UJ�_« Èu²�� vKŽ d³�√ WHBÐË qÐ ÆåWO−NM*«Ë qJAð w²�« WO³Kž_« X½U� s¾�Ë »dG*« a¹—Uð w� 5Łö¦�« W�uJ(« Áb??�??�√ U??� r??O??�d??ð ‰ËU????% Y??¹b??(« 5Ð ÊUOÝUO��« »–U−²�«Ë Ÿ«dB�« WHýUJ� U�Kł ‰öš s� ¨UNðU½uJ� oO�M²�« œËb??Š r??Ý— …œU???Ž≈ ‰ËU??% WO�dþ w??� ¨5O�uJ(« ÂU??−??�??½ô«Ë ÊS??� ¨W??O??ÝU??�??(« W??G??�U??Ð W??O??ÝU??O??Ý bŠ Í√ v??�≈ u??¼ —U??¦??¹ Íc???�« ‰«R??�??�« W�«bF�« »e( ÂUF�« 5??�_« sJL²OÝ tHOKŠ ◊uG{ W�ËUI� s� WOLM²�«Ë w�uJŠ q¹bFð —«d�≈ w� ◊U³ý bOLŠ øW�œUI�« WM��«

tŠdD¹ U� Ê√ v�≈ wÝUH�« ‰öŽ »e( `³�√ w�uJŠ q¹bFð s� ÂuO�« tÐeŠ ‰öš s� p??�–Ë ¨tOKŽ oH²� lOL'« Íc�« w�uJ(« qLF�« …dOðË l¹d�ð WOŽu{u� »U??³??Ý_ ¡j??³??�U??Ð r�²¹ –U??�??ð« W??Ðu??F??�Ë W??O??�d??E??�U??Ð oKF²ð WD³ðd� W??O??ð«–Ë ¨Èd??³??J??�« «—«d???I???�« »«e??Š_ W�d²A*« W??¹ƒd??�« ÷uLGÐ w� Âu??O??�« v??�≈ XKA� w²�« WO³Kž_« UL� WOÝUOÝ WO³Kž√ v???�≈ ‰u??×??²??�« Æt�H½ WO³Kž_« ‚U¦O� p�– vKŽ hM¹ w²�« WO³Kž_«  «¡UI� …dOðË `{uðË WŁöŁ q� ‰ö??š UN�U¦O� UNOKŽ h½ VFB�« s� t½√ ¨…eL×MÐ V�Š ¨dNý√ UO�u¹ öLŽ œuIð Ê√ WO³Kž_« pKð vKŽ s�“ w� WŽU−M�«Ë WŽd��« wŽb²�¹ ÕU−M�«  ôuLA� s� WŽd��« X׳�√ ¨ÂU??F??�« ÊQAK� Íd??O??Ðb??ð qLŽ Í√ w??� w�ò ∫…b¹d−K� tðU×¹dBð w� UHOC� UM−�U½dÐ w� U½d³²Ž« ‰öI²Ýô« »eŠ s�% Ê√ 2011 WM�� w??ÐU??�??²??½ô« w� q¦L²*« WOÝUO��« W�UJ(« ŒUM�  U??�U??B??²??šô«Ë b??¹b??'« —u??²??Ýb??�« W??�u??J??×??K??� U??N??×??M??� w???²???�« W??I??O??L??F??�«

«c??¼ q???þ w???� w???�u???J???(« q??¹b??F??²??�« »«eŠ_« vKŽ 5F²¹ 5Š w� ¨l�«u�« vDF*« «c¼ l� vÞUF²ð Ê√ WOÝUO��« lÐU²¹Ë Æ«bł ÍœUŽ qJAÐ wŽu{u*« v�≈ W�UÝ— YF³Ð t¦¹bŠ tð«– —bB*« ‰ËU×¹ s??�ò ∫‰uI�UÐ d??�_« tLN¹ s??� w�uJ(« q??¹b??F??²??�« VKD� fO�³ð W³OI(UÐ p�L²�« ¨WIOI(« w� ¨ÂËd¹ ¨ Áb??O??Ð w??²??�« W???¹—«“u???�« V??zU??I??(« Ë√ Æål�«u�« sŽ WO�JŽ …—u� ÂbI¹Ë W¹cOHM²�« WM−K�« uCŽ V¼c¹Ë

®

WOÐdG*« U�uJ×K� W�UF�« WOF{u�UÐ n??O??�Q??ð w???� W??K??¦??L??²??*«Ë ¨W??³??�U??F??²??*« Ë√ »«eŠ√ WFЗ Ì√ s� WO�ö²z«  U�uJŠ bO�UIðË wÐU�²½« ÂUEM� W−O²M� d¦�√ «c�Ë ¨WOÐeŠ WOzUMŁ “dHð ô WOÝUOÝ  U�uJ(« UN²�dŽ w²�« oЫu��UÐ VKD� vKŽ WOŽdA�« ¡UH{ù WIÐU��« w� «d³²F� ¨VIðd*« w�uJ(« q¹bF²�« Í—ËdC�« s� t½√ å¡U�*«ò ?�  U×¹dBð ÂöŽù«Ë WOÝUO��« WI³D�« vKŽ ÂuO�« Ÿu??{u??� …¡«d?????� …œU?????Ž≈ 5??F??³??²??²??*«Ë

ÚKÓãdG áeƒµ◊G πµ°ûJ »àdG á«Ñ∏ZC’G âfÉc øF º«eôJ ∫hÉ– åjó◊G Üô¨ŸG ïjQÉJ ‘ ÚH ¿É«°SÉ«°ùdG ÜPÉéàdGh ´GöüdG √ó°ùaCG Ée …CG ¤EG ƒg QÉãj …òdG ∫GDƒ°ùdG ¿EÉa É¡JÉfƒµe ᫪æàdGh ádGó©dG Üõ◊ ΩÉ©dG ÚeC’G øµªà«°S óM ‘ •ÉÑ°T ó«ªM ¬Ø«∏M •ƒ¨°V áehÉ≤e øe ?áeOÉ≤dG áæ°ùdG »eƒµM πjó©J QGôbEG

®

qł√ s� dO³� qJAÐ ÕËdD� q¹bF²�« ‰öš s� w�U(« n�Uײ�« rŽb¹ Ê√ V�M�« W¹cGðË ÂU??N??*« l??¹“u??ð …œU???Ž≈ rŽœ s� sJLOÝ U� ¨ÈdšQÐ WO�uJ(« Æ5O�uJ(« ÂU−�½ô« sB×¹Ë ¡«œ_« iFÐ tO� d³²F¹ Íc�« X�u�« w�Ë q¹bF²�« W�—uÐ ◊U³ý `¹uKð Ê√ 5KK;« WBŠ ÊULC� WKOÝË œd−� w�uJ(« nzUþu�« w� UMOOF²�« œbŽ w� W×¹d� 5Ð w??H??š Ÿ«d???� q???þ w??� W??O??�U??�??�« WOLM²�«Ë W�«bF�«Ë ‰öI²Ýô« wÐeŠ w� b????Ý_« W??B??×??Ð d??H??E??�« q???ł√ s???� W�œUB*« W�UŠ w� WK³I*«  UMOOF²�« l�«œ ¨W�uJ(« fOz— ·dÞ s� UNOKŽ W¹cOHM²�« WM−K�« uCŽ ¨…eL×MÐ ‰œUŽ ‰öŽ »e??Š rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�«Ë …uIÐ q??¹b??F??²??�« VKD� s??Ž ¨w??ÝU??H??�« ÆÈdš√ »—P� tz«—Ë s� ÊuJ¹ Ê√ UO�U½ U¹œUŽ d³²F¹ w�uJ(« q¹bF²�«ò ∫‰U�Ë s×½ U�√ ¨WOÐdG�«  UOÞ«dI1b�« w� WOKIFÐ Ÿu??{u??*« v??�≈ dEM½ UM�“ö� qLF�« d¹uDð vKŽ bŽU�ð ô W¹d�Pð ÆåU½œö³Ð wÝUO��« w�öI²Ýô« ÍœU??O??I??�« 5F²�¹Ë

w²�« WO�uJ(« WO³Kž_« t??ł«u??ð w¼Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ U¼œuI¹ ÊQA�« dOÐbð s� v�Ë_« UN²MÝ “U²& V�UD� qþ w� U³F� U½Uײ�« ¨ÂUF�« …b¹b'« …œUOI�« UNÝ—U9 ◊uG{Ë q??¹b??F??ð ÷d???H???� ‰ö???I???²???Ýô« »e????( ÆX�Ë »d�√Ï w� w�uJŠ ◊U³ý bOLŠ W�öš cM� U²�ô «bÐË »eŠ ”√— vKŽ wÝUH�« ”U³Ž tHK�� vF�ð …b¹b'« …œUOI�« Ê√ ¨‰öI²Ýô« —«d�≈ v�≈ Ê«dOJMÐ l�œ v�≈ ‚dD�« qJÐ ÈuI�« s¹“«u� dOOGðË w�uJŠ q¹bFð ¡U�œ a{ò WD�U¹ X% WO³Kž_« qš«œ …œU??Ž≈òË ¨…—U??ð åW�uJ(« w� …b¹bł l??¹d??�??ðË W???�u???J???(« v????�≈ Ê“«u????²????�« «—UE²½«Ë V�UD� WO³K²�  UŠö�ù« v�≈ …œu??F??�« Âb??Ž ÊULC� ¨5??M??Þ«u??*« r�UF�« w??� Âu??O??�« qB×¹ U??� WKŠd� ÆÈdš√ …—Uð å UЫdD{« s� wÐdF�« –U²Ý√ ¨wM¹dJ� f¹—œù W³�M�UÐË w{UI�« WF�U−Ð WOÝUO��« …UO(« ¨◊U³ý  Ułdš ÊS� ¨g�«d0 ÷UOŽ ¨‰öI²Ýô« »eŠ ”√— vKŽ tÐU�²½« cM� W�uJ(« w� dEM�« …œU??ŽS??Ð W³�UD*«  «œU???O???� s???� œb????Ž l???� t???ð«—ËU???A???�Ë qšbð ¨W{—UF*« w� WHDB*« »«eŠ_« jGC�« WÝ—U2 w� W³žd�« ‚UOÝ w� W�Uš ¨W??�u??J??(« w??� tzUHKŠ v??K??Ž ÁU??&« w??� ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e??Š qł√ s??� WO{ËUH²�« t²½UJ� W¹uIð d¦�√  UŽUD� dOÐbð vKŽ ‰u??B??(« U¼dOÐbð »e(« v�u²¹ w²�« s� WOL¼√  U×¹dBð w� wM¹dJ� Èd??¹Ë ÆUO�UŠ w�uJŠ q¹bF²Ð W³�UD*« Ê√ å¡U�*«ò?� —«Ëœ_« l¹“uð …œUŽ≈ w� W³žd�« fJFð „UMN� ¨w??�u??J??(« n??�U??×??²??�« q????š«œ w²�«  U??ŽU??D??I??�« Ê√ d³²Fð »«e????Š√ iFÐ `З UN� `O²ð ô UNO�≈  bMÝ√ ÆdOÐb²�« w� WOÝUO��« jIM�« «—«d??�≈ Êu³�«d*« q−�¹ ULO�Ë Âb??Ž v??K??Ž ‰ö???I???²???Ýô« …œU???O???� Èb????� ¨w�uJ(« q¹bF²�« —«d� sŽ lł«d²�« Èd¹ ¨åj??I??� X??�Ë W??�Q??�??�ò Á—U??³??²??Ž«Ë „UM¼ Ê√ WOÝUO��« …U??O??(« –U??²??Ý√ VKD� r???Žb???ð W??O??Žu??{u??�  «—d???³???� —uC×Ð WD³ðd� w�uJ(« q¹bF²�« u¼Ë ¨WO�uJ(« WKOJA²�« w� …√d??*« tHOOJðË ¨UHOF{ ÊU� Íc�« —uC(« hMð w²�« W¹—u²Ýb�«  UOC²I*« l� s� t??½√ v??�≈ «dOA� ¨W??H??�U??M??*« vKŽ qLŽ Í√ vKŽ WMÝ —Ëd??� bFР“ö??�« ¡«œ_ rOOIð „UM¼ ÊuJ¹ Ê√ w�uJŠ VzUI(« œbŽ hOKI²Ð U�≈ ¨qLF�« p�– d¦�√ ÈdšQÐ V�½ dOOGð Ë√ W¹—«“u�« dOÐb²�« v??K??Ž …—b????�Ë …d??³??šË …¡U??H??� rŽœ oOI% s� sJ1 U� ¨w�uJ(« Æw�uJ(« qLF�« sJ¹ r??� «–≈ t??½√ wM¹dJ� `???{Ë√Ë vKŽ ¡U�dH�« lOLł 5Ð ‚UHð« „UM¼  U¹u�Ë_«Ë dOÐb²�« WI¹dÞË Z�U½dÐ Í√ ÊS???� ¨w??�u??J??(« q??L??F??�« ◊Ëd????ýË VN� w??� Êu??J??O??Ý w??�u??J??Š n??�U??% ÊU� W¹«b³�« cM� t½√ v�≈ U²�ô ¨`¹d�« Ÿ—U�²*« wÝUO��« ‚UO��« Ê√ U×{«Ë s� w�uJ(« n�Uײ�« tO� ¡Uł Íc�« ¨wÐdF�« lOÐd�«  UOŽ«bð ¡«u²Š« qł√ WFO³Þ v??K??Ž f??J??F??½« U??�U??³??ð—« o??K??š U0 wÝUO��« bNA*« w�  UH�Uײ�« 5Ð qLŠ Íc�« w�uJ(« n�Uײ�« UNO� Í√dÐË ÆÂU−�½ô« ÂbŽ q�«uŽ tðUOÞ w�uJ(« q¹bF²�« ÊS� ¨tð«– Àbײ*«  UOC²I*« —UÞ« w� ô≈ r²¹ Ê√ sJ1 ô ¨¡U�dH�« lOLł o??�«u??ðË W¹—u²Ýb�« Ê√ å¡U??�??*«ò???�  U×¹dBð w??� «b??�R??�

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺸﺘﻐﻞ ﻭﻓﻖ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﻭﺗﻨﺴﻖ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ‬

`O×B�« o¹dD�« w� dO�ðË dO�Ð WO½U*d³�« WO³Kž_« ∫ÊU³�Ë— «e²�ô« UNL¼√ ÊU??� ¨ U³ÝUM*« ŸËdA� vKŽ X¹uB²�« …bŠuÐ Í√ qO−�ð ÊËœ WO�U*« Êu??½U??� .b??I??ð v????�≈ W???�U???{≈ ¨¡U??M??¦??²??Ý« ŸËdA� vKŽ W�d²A�  ö¹bFð ÂU¹√ …bŽ rOEMðË ¨«c??¼ Êu½UI�« ¨W??�d??²??A??� W????O????Ý«—œ  «¡U????I????�Ë WO³Kž_« ÊQÐ ‰u�√ wM½S� tOKŽË w� dO�ðË dO�Ð w¼ WO½U*d³�« Æå`O×B�« o¹dD�« dOŁQð ‰UL²Š« ’uB�Ð U�√ vKŽ wK³I²�� w�uJŠ q¹bFð Í√ Ê√ tF� qL²×¹ U�Ë ¨WO³Kž_« Ác¼ …b¹bł »«eŠ√ W�U{≈ s� ÁbNAð oOKF²�« ÊU³�Ë— i�— bI� ¨UNO�≈ v²Šò ‰uI�UÐ UOH²J� ¨d�_« vKŽ v²Š sJ� ¨åbOFÝ ÁuOL�½Ë b¹e¹ Íc??�« q¹bF²�« «c??¼ r²¹ Ê√ q³� W¹«bÐ w� Èd−¹ Ê√ …œUF�«  dł ¨W�uJ(« dLŽ s� WO½U¦�« WM��« v�≈ ◊U³ý bOLŠ œuF� Ê√ Ëb³¹ ¨‰öI²Ýô« »e( W�UF�« W½U�_« WO³Kž_«  U??½u??J??� d??³??�√ w??½U??Ł w� √bÐ b� ¨WO½U*d³�«Ë WO�uJ(« ¨WO³Kž_« Ác??¼ —«dI²Ý« W??Že??Ž“  «œU??I??²??½ô« w??� b�& U??� u??¼Ë v�≈ »e??(« »«u??½ UNNłË w²�« ¨2013WM�� WO�U*« Êu½U� ŸËdA� w²�« W�uJ(« ¡«—“Ë ÂuLŽ v�≈Ë U� u???¼Ë ¨»e????(« UNO� „—U??A??¹ —UE²½« w??� W³OBŽ ÂU??¹Q??Ð —cM¹ s� q³I*« w� WO½U*d³�« WO³Kž_« ÆÂU¹_«

¨wÞ«dI1b�« ÂbI²�« o¹d� fOz— ¨WO½U*d³�« WO³Kž_« U½uJ� bŠ√ w??²??�«  U????�ö????)« i???F???Ð ÊS?????� WMOH�« 5??Ð `D��« vKŽ uHDð WO³Kž_«  U½uJ� 5Ð Èd???š_«Ë ¨…dŁR� dOžË WHOHÞ  U�öš w¼ ÊuJð qþ w� wFO³Þ d�√ «c¼Ëò tOKŽË ¨»«eŠ√ WFЗ√ s� WO³Kž_« «bÐ√ sJ1 ô »«e???Š_« Ác??¼ ÊS??� U??�Ë ¨«b??????Š«Ë U??Ðe??Š d??O??B??ð Ê√ —u??²??Ýb??�« u??¼ WIOIŠ UMFL−¹ ‚U¦O�Ë w??�u??J??(« Z??�U??½d??³??�«Ë W×KB� «c¼ q� ‚u�Ë ¨WO³Kž_« ÂU�√ vI³¹ ô YO×Ð ¨UOKF�« bK³�«  UOHKš W???¹√  «—U??³??²??Žô« Ác???¼ ¨W??O??ÐU??�??²??½« Ë√ W??O??łu??�u??¹b??¹≈ ‰uŠ UMðU�öš “ËU−²½ UMKF−¹Ë Æåw�uJ(« dOÐb²�« t×¹dBð w� ÊU³�Ë— œbý UL� WO³Kž_« ‚U¦O� Ê√ vKŽ ¨å¡U�*«ò?� ‚d� ‰UG²ý«  UO�¬ œb×¹ U� u¼ W�U{≈ò ¨ÊU*d³�« qš«œ WO³Kž_« oO�M²K� W¾O¼ UMIKš bI� ¨p�– v�≈ r²¹Ë ¨WO³Kž_« ‚d� ¡U݃— rCð ·dÞ s� UN²ÝUz— vKŽ ‰Ë«b²�« v�uð YOŠ ¨‚dH�« Ác??¼ ¡U??݃— e??¹e??F??�« b??³??Ž U??I??ÐU??Ý U??N??²??ÝU??z— wÐUOM�« o¹dH�« fOz— ¨Í—ULF�« ¨UIÐUÝ WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( ö³I²�� WÝUzd�« v�u²¹ Ê√ vKŽ —u½ w�öI²Ýô« o¹dH�« fOz— oO�M²�« u??¼Ë ¨ÊUOC� s??¹b??�« s� b¹bF�« w� UOKł dNþ Íc??�«

ÊU³�Ë— bOý—

tðd³²Ž« U??� ¨»e????(« «e??−??M??� ‚U¦O� sŽ UłËdš »«eŠ_« w�UÐ ÆWO³Kž_« ¨ÊU????³????�Ë— b???O???ý— V???�???ŠË

U×¹dBð iFÐ s??� Âd³²�UÐ W�«bF�« »e??Š ¡«—“Ë  U??łd??šË Z¹Ëd²�« ‰ËU??% w²�« WOLM²�«Ë U??N??½√ v??K??Ž W??�u??J??(«  «e??−??M??*

«—œU??³??*« Ë√ W�uJ(« Èu²�� ¨»«uM�« fK−� qš«œ WOF¹dA²�« s� WŽuL−�  √bÐ U� ÊUŽdÝ sJ� ·ö²zô« w� W�—UA*« »«e???Š_«

«u????�_« l??H??ðd??²??� ¨W??O??L??M??²??�«Ë W�uJ(« Ác¼ d³Fð Ê√ …—ËdCÐ włu�u¹b¹≈Ë wÝUOÝ tłuð sŽ »«eŠ√ rCð Ê√ WŠd²I� ¨`{«Ë WO³FA�« W???�d???(«Ë ‰ö??I??²??Ýô« W�U{≈ ¨WOMOLO�« WFO³D�«  «– Íc�« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ v�≈ ¨ «u�_« s� œbŽ d³�√ vKŽ “UŠ W???{—U???F???*« c??�??²??ð Ê√ q???ÐU???I???� ö¦2 U¹—U�¹ UFÐUÞ WO½U*d³�« ÂbI²�«Ë w�«d²ýô« œU??%ô« w� UO�«d³O� d????š¬Ë ¨W??O??�«d??²??ýô«Ë wMÞu�« lL−²�« wÐeŠ w� ö¦2 sJ� ¨Í—u²Ýb�« œU%ô«Ë —«dŠú� WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« »eŠ ‰u³� w²�« W??�u??J??(« v???�≈ ‰u??šb??�U??Ð ¨åW??E??�U??;«ò???Ð iF³�« UNH�Ë “dH�UÐ V�UD*« W�U� ÂbNÐ q−Ž W??O??³??K??ž_« 5???Ð w???łu???�u???¹b???¹ù« `D��« vKŽ uHD²� ¨W{—UF*«Ë  U½uJ� 5Ð ÂU−�½ô« ÂbŽ —u� qBŠ U� —«dž vKŽ WO³Kž_« Ác¼ ÆWIÐU��«  U�uJ(« l� s??� v????????�Ë_« ÂU????????¹_«  d?????� iFÐ Áœu??�??¹ u??ł w??� WO³Kž_« t???F???ł—√ U????� u?????¼Ë ¨„U??????³??????ð—ô« »eŠ bNŽ WŁ«bŠ v�≈ ÊuF³²²*« WO³Kž√ dOO�²Ð WOLM²�«Ë W�«bF�« q−Ž U� u¼Ë ¨WO½U*dÐË WO�uJŠ XIHð« ¨WO³Kžú� ‚U¦O� l{uÐ W???F???З_« »«e???????Š_« t???�ö???š s???� vKŽ w�uJ(« n�UײK� WKJA*« vKŽ ¡«u???Ý ¨U??N??ð«—«d??� oO�Mð

wLÝd�« bL×�

v??????�Ë_« «u????M????�????�« c???M???� V???K???ž√ X?????½U?????� ¨‰ö????I????²????Ýö????� r�²ð »d???G???*« w???�  U??�u??J??(« UNðU½uJ� 5??Ð ÂU??−??�??½ô« Âb??F??Ð ÂUEM�« WFO³D� «dE½ ¨WOÐe(« Íc????�«Ë ¨w???Ðd???G???*« w???ÐU???�???²???½ô« »«e??Š√ …b??Ž 5??Ð lL'« ÷dH¹ WO³Kž_« vKŽ ‰uB(« qł√ s� qF−¹ U??� ¨ÊU??*d??³??�« w??� W??�“ö??�« «d�√ UNK¹bFð Ë√ W�uJ(« ◊uIÝ UL� ¨5??ŠË WE( q� w� «œ—«Ë w� rJײ�« WO½UJ�≈ p??�– qNÝ o¹dÞ sŽ  U�uJ(« pKð  «—«d� bNŽ vKŽ W�Uš ¨WOKš«b�« …—«“Ë ¨ÍdB³�« f??¹—œ≈ ÍuI�« qłd�« W{—UF*«  «u�√ qFł U� u¼Ë  U�uJ×Ð …«œUMLK� UNMOŠ lHðdð włu�u¹b¹≈Ë wÝUOÝ tłuð  «– W??O??�ËR??�??� q??L??×??²??ð ¨`????????{«Ë ·d??Þ s??� V??ÝU??%Ë U??N??ð«—«d??� q³� ¨UN²¹ôË W¹UN½ bMŽ 5³šUM�« X�Ë  «u??�_« Ác??¼ lł«d²ð Ê√ ¨v�Ë_« »ËUM²�« W�uJŠ VOBMð w??�«d??²??ýô« r??O??Že??�« ‰u??³??� b??F??Ð W�—UA0 wHÝuO�« sLŠd�« b³Ž p??�– q??³??� UNHB¹ ÊU???� »«e?????Š√ ÆåW¹—«œù« »«eŠ_«ò?Ð  «uM�Ð w²�uJŠ l� —dJð d�_« fH½  ¡U??ł Ê√ v??�≈ ¨w??ÝU??H??�«Ë uDł w²�« w??Ðd??G??*« l??O??Ðd??�« W??�u??J??Š W???�«b???F???�« u???O???�ö???Ý≈ U???¼œu???I???¹


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/12/10 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬1931 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

Î 5O�d( U/≈Ë ¨s¹dJH* öH×� sJ¹ r� d9R*« Ê√ UÎ �U9 „—b¹ Í“Už Ê√ ÷ËdH*«ò W�bš w� W�d(« f¹dJð Ê√ vKŽ tF� UIH²� rN³Kž√ Ëb³¹ ôË ¨WDK��UÐ 5½u²H� Æå°ULNM� Í_ …—U�š qJA¹ b� W�uJ(« ‫*ﻣﺤﺎﻡ ﻭﺷﺎﻋﺮ ﻭﻛﺎﺗﺐ ﻭﻧﺎﺷﻂ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ‬ ºº w�Ëe'« ‰UL� ºº

www.almassae.press.ma

rJײ�« WDKÝË W�uJ(« Z�U½dÐË VFA�« «—UE²½« 5Ð —u²ÝbK� wÞ«dI1b�« q¹ËQ²�« 20 »—UI¹ U� w� ô≈ ÊuLJײ¹ ô WOLM²�«Ë ÆW�UF�« WO½«eO*« s� WzU*« w� q¼ ∫‰¡U???�???²???½ Ê√ U??M??I??Š s???� s???J???�Ë b{ jIM�« iFÐ oI%  √b???Ð W??�u??J??(« øl¹d�« œUB²�« b{ ¨œU�H�« b{ ¨rJײ�« ÍœUF�« sÞ«u*« q??ł√ s� t²KF� Íc??�« U??�Ë …œU¹“ qL% U�bFÐ w�uO�« tAOŽ WLI� w� t²�«d� vKŽ tKšœ k�U×¹ q¼ ø U�Ëd;« Èu²�� v??K??Ž t²KF� Íc????�« U??� øÊU??�??½S??� øw??ŽU??L??²??łô«Ë w×B�« tMO�QðË t³O³Dð rOKFð u¼ q¼Ë ¨w½U−*« tLOKFðË tÝ—b9 WO�dF*«  U¹UHJ�« »U�²�« v�≈ q�u¹ b−� Ì Ÿ«bÐù« vKŽ WMOF*« WO'uMJ²�«Ë WOLKF�«Ë wLOI�« w??Žu??�«Ë  «cK� UIOI% —UJ²Ðô«Ë W??O??łu??ž«b??O??Ð W??ÝU??O??Ý Í√Ë øÍœu????łu????�«Ë ÊuJð Ê√ UN� œ«d??¹Ë œbB�« «c¼ w� ZN²Mð ø…—UC(«Ë ÂbI²�« …dÞU� qLF²� …bF²�� WO�U(« W�uJ(« q¼ 5½«uI�« q� l{Ë w� ‰UCM�« oDM� o�Ë —UÞ≈ w� w�U(« —u²ÝbK� WKLJ*« WOLOEM²�« sÞ«u*« WO¼U�—Ë ‚u??I??ŠË W??�«d??� 5B% …u� ÊQ??Ð ‰u??I??�« v??�≈ ÃU²×½ s??� øw??Ðd??G??*« rłd²¹ Ê√ w� ÊUMLJð —u²Ýœ q� WOKŽU�Ë b� W??¹—u??� WIOŁË qE¹ Ê√ ô ¨l??�«u??�« v??�≈ «c¼Ë ÆÂbI²�« w� wÐdG*« VFA�« ‰U�¬ qDFð WOÝUOÝ ¨WOFL²−� WO�UM¹bÐ Êu¼d� d�_« WFÐU²� WLN� UNIðUŽ vKŽ cšQð ¨W−{U½ wŠUM� nK²�� w� —u²ÝbK� wKLF�« oO³D²�«  U�ÝR*«Ë ¨W�Ëb�« o�«d�Ë ¨W�UF�« …UO(« rJײ�« ÈuI� Âö�²Ýô« ÊËœ W¹—u²Ýb�« …d� lOCMÝ ô≈Ë ¨œU??�??H??�«Ë ‰ö??G??²??Ýô«Ë ÆU½œöÐ a¹—Uð l� U½bŽu� Èdš√ w{—UF* ‰u??�√ Ê√ b??¹—√ ÂU??²??)« w??�Ë ∫tOMOý t??¹—b??½√ t�U� U??� WO�U(« W�uJ(« U� UM¹b� ÊuJ¹ ô U�bMŽ ÂöJ�« qOD½ UM½≈ò t�öš s�Ë W�uJ(« fOzd� ‰u�√Ë ¨åt�uI½ g²¹dMO¼ ÊU�� vKŽ ¨w�uJ(« tI¹d� qJ� U2 d¦�√ wz«bŽ√ s�  bH²Ý« bI�ò ∫s¹U¼ «u??½U??� w???z«b???Ž√ Ê_ ¨w??zU??�b??�Q??Ð X??F??H??²??½« p�cÐË wÐuOŽ sŽ w� ÊuHAJ¹Ë wM½Ëd¹UF¹ wzU�b�√ U�√ ¨t�—b²ÝQ� QD)« v�≈ t³Mð√ wM½uF−A¹Ë QD)« w� ÊuM¹e¹ «u½U� rN½S� ÆåÆÆÆtOKŽ

všu²ð rJ(« w??� …b??¹b??ł WOF�«Ë U??³??Ł≈ b� ÂbŽË ¨sJL*UÐ ‰u³I�«Ë qLF�«Ë qLײ�« w� Y¹d²�« l� WO�uLF�« ‰«u??�_« v�≈ bO�«  PłUHLK� U³�% s¹b�H*« l� wÞUF²�« w� ZC½ tKF�Ë ¨WKŠd*« WOÝU�( «d¹bIðË l�«Ë tOKŽ ÊU� U� v�≈ UC¹√ «dE½Ë ÆW�UJ(« t� l�«Ë u¼Ë ¨åwÐdF�« „«d(«ò q³� ‰U(«  UOB�ýË  U¾O¼ s� ◊u³Dš√ ∫dš¬ dE½ UNMJ1 ô ¨WDK��« w� …c�U½Ë «bł …bOH²�� UN²L�«— w²�«  U³�²J*« v�≈ «dE½ lł«d²�« ¨÷—_« v??K??Ž UN²{Uš w??²??�« »—U??−??²??�«Ë ÊS� b¹b'« l�«u�UÐ ‰u³I�« X??Žœ« ULN�Ë Èœ√ U� «c??¼Ë Æ¡U???Žœô« XH�Uš  UÝ—UL*« `¹dB²�« v??�≈ w??�U??(« W??�u??J??(« fOzdÐ w�uJ(« Z�U½d³�« ÊQ??Ð W??�_« »«u??½ ÂU??�√  U??Ý—U??2 w??� q¦L²ð  U??¼«d??�≈ t{d²Fð rN²F½ s??� v??�≈ UN³�½ WOLJ% W¹uDKÝ r� t???½√ d??O??ž Æå`??O??ÝU??L??²??�«Ë X??¹—U??H??F??�«ò???Ð g�«d�Ë W−MÞ ÊUײ�« U�Ë ¨rN� rK�²�¹ ô≈ W??O??ze??'« WOF¹dA²�«  U??ÐU??�??²??½ô« w??� Æt¹bI²M* Èdš√ WÐd{ Âö??????Žù«ò V???D???� Õö??????�≈ ÊU?????� b?????�Ë 5Ð “U??O??²??�U??Ð …“—U???³???*« W??³??K??Š åw??�u??L??F??�« ¨b??¹b??'« b??N??F??�« W??�U??O??šË .b??I??�« ”d???(« bLŠ√ oÐU��« U�UN�« fOzdÐ XŠUÞ√ YOŠ vKŽ WF¹d��« t²�œUB� v�≈ «dE½ w�«eG�« Ác¼ bFÐË Æ„«c½¬ …b¹b'«  öLײ�« dðU�œ …b??¹b??'«  öLײ�« d??ðU??�œ  œU???Ž ¨W??�U??�ù« fOz— W??O??L??�??ðË W??M??¹U??F??*«Ë d??³??²??�??*« v???�≈ W�Oz— 5OFð -Ë ¨UN²Fł«d* w�bIð WM' ¨b¹bł ‚ôe½« qJ� U³M& U�UNK� b¹bł d¹b�Ë qBŠ v??²??Š —u??N??A??� »–U??−??²??�« d??L??²??Ý«Ë WÝUzd�« W�œUB�Ë  ö¹bF²�« ‰uŠ o�«u²�« X½U� WNł«u*« sJ� ¨UNOKŽ U�UNK� …b¹b'« Æl³²²� qJ� XK& —UŁü«Ë …“—UÐ X�U� U??� q??� b??�d??½ Ê√ V??F??B??�« s??� w²�« WOÝUO��« „—UF*« q�Ë ¨W�uJ(« tÐ 5OÝUO��« ÂuB)« l� WÝ«dAÐË UN²{Uš s� s¹bOH²�*«Ë 5O�öÝû� 5C¼UM*«Ë q³� U* ÍuDK��« –uHM�« s�Ë l¹d�« œUB²�« b¹b'« wÐdG*« —u²Ýb�«Ë wÐdF�« „«d(« w�U(« w??�u??J??(« ·ö??²??zô« t??Ð ¡U??ł U??�Ë W�«bF�« »eŠ ¡«—“Ë ÊQÐ ULKŽ ¨wײK*« t³ý

w� …¡«dI�« …—Ëd{ w� «—u¦�« bFÐ U� s�“

Ác¼ q� t²�uJŠË Ê«dOJMÐ oײ�¹ q??¼Ë Ê«dOJMÐ qLײOÝ v²� v??�≈Ë ø «œU??I??²??½ô« q??¼Ë ø «œU???I???²???½ô«Ë  U??Ðd??C??�« t??²??�u??J??ŠË s�Ë øW�“√ w� ‰ušb�« v�≈ WłUŠ w� œö³�« qGA� W�uAJ*«Ë WOH)« ÈuI�« Ác¼ „d×¹ »U�Š v??K??Ž WOA�U¼ U¹UCIÐ W??�u??J??(« W×B�«Ë qGA�« w¼Ë ¨WOÝUÝ_« U¹UCI�« ÆåøsJ��«Ë ‰bF�«Ë rOKF²�«Ë …uDš d³�√ ô≈ ÍœUB²�ô« ÊUײ�ô« U�Ë ÷d�Ë WO³FA�«  U³Ł≈Ë wÝUO��« l�uL²K� rNð«u�√ XKŽ ULN� ÂuB)« vKŽ  «c??�« YO×Ð ¨r¼U¹u½  b��Ë rN�UG�√  œbFðË  U�Ëd;« w� …œU¹e�« d�√ W�uJ(« fOz— Á—«d� sŽ `�U½Ë ¨œœdð ÊËœ ¡UD�³K� …dC*« W�d� ÂuB)« U¼błËË ÂUF�« Í√d�« ÂU�√ tÐe(Ë t??� vI³ð U??� vKŽ ¡UCIK� WO³¼– tł«Ë ¨X�u�« fH½ w� ÆWO³Fý s� w�öÝù« …UM� d³Ž sKŽ√Ë ¨rN³ÝU×O� ¡Uł s� Ê«dOJMÐ UHŽò …—uNA*« tð—U³Ž WOzUCH�« å…d¹e'«ò ÊuJð s� t½√ v�≈ …—Uý≈ w� ånKÝ ULŽ tK�«  UFÐU²*« s� 5�u�²*« p¾�Ë_ WIŠö� „UM¼ w� WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š UNÐ b??ŽË w²�« WЗU×�ò u??¼Ë WOÐU�²½ô« t??ð«—U??F??ý b??Š√ W�uJ(« fOz— ZNM¹ ÆåW³ÝU;«åË åœU�H�« ¨ôË√ —UB½_« l� WOF�«Ë WOðULž«dÐ WÝUOÝ nDI� WO×C²�UÐ ŸUM�ù« »UDš w� q¦L²ð ÂuB)« l� qLF²�¹Ë ¨bFÐ U� w� —UL¦�« ÁdOž s� d¦�√ ·dF¹ t??½_ W½œUN*« »UDš d³Ž ¡Uł U� qO�bÐ WOJM³�« rNðUÐU�Š WMLÝ w½U*d³�« VzUM�« Ê√ s� å¡U??�??*«ò WHO×� ‰«u???�_« r−Š ⁄u??K??Ðò s??Ž nA� ”ULAMÐ —UOK� 25 ×U???)« v??�≈ »d??G??*« s??� WÐdN*« U� ŸuL−�ò Ê√ v??�≈ «dOA� ¨åU¹uMÝ r??¼—œ v�≈ q�Ë ‰«u??�√ s� »dG*« s� t³¹dNð W�ËU×�Ë bOJ�« ržd� ªårO²MÝ —UOK� 3000 W�uJ(« fOz— ÊS� ¨ÕuLD�« `³�Ë WK�dF�« o¹dÞ vKŽ W�ËUI*«Ë d³B�«Ë WŽU−A�« X³Ł√

‹É◊G Qƒà°Só∏d á∏ªµŸG ᫪«¶æàdG ÚfGƒ≤dG πc ™°Vh ‘ ∫É°†ædG ≥£æe ≥ah πª©àd Ió©à°ùe á«dÉ◊G áeƒµ◊G πg Qƒà°SO πc á«∏YÉah Iƒb ¿CÉH ∫ƒ≤dG ¤EG êÉàëf ød ?»Hô¨ŸG øWGƒŸG á«gÉaQh ¥ƒ≤Mh áeGôc Ú°ü– QÉWEG ‘ Ωó≤àdG ‘ »Hô¨ŸG Ö©°ûdG ∫ÉeBG π£©J ób ájQƒ°U á≤«Kh π¶j ¿CG ’ ,™bGƒdG ¤EG ºLÎj ¿CG ‘ ¿É檵J

(2/2)

º º wJOKÝ b�Uš º º

¨X??Łb??Š w??²??�« «b??−??²??�??*«Ë l??zU??�u??�« t??²??Šd??Þ U??� Ê≈ WLE½_« vKŽ å…—u??Łò sJð r� ¨wÐdF�« sÞu�« w� ¨‰«e??ð U�Ë ¨UNðUOÞ w� ¨sLC²ð X½U� U/≈Ë ¨jI� œ«b³²Ýô«Ë WOÝUO��« WO�UI¦�« W�uEM*« dOOGð v�≈ vF�¹ ÍdJ� jLM� UIOLŽ «bI½ Ê√ wMŽ√ ÆwIK²*« UN�UL²¼« w� lCð r� q³ÝË  «Ëœ√ ‰öš s� dOOG²Ð r²¼« ¨tЗUA�Ë tðUNłuð nK²�0 ¨Íd¹uM²�« ÁU&ô« sŽ W³¹dž åWG�åË  UOMI²Ð sJ� ¨wŽUL²łô«Ë ÍdJH�« l�«u�« åsJ2ò oK²� l� tK�UFð w� åUO{«d²�«ò qþ p�cÐË ¨dO¼UL'« Ɖ«uŠ_« s�Š√ w� åÍu³�½òË å÷d²H�òË ULz«œ ÊU??�  U??ÐU??²??J??�« s??� j??/ s??Ž ·Ëe??F??�« ÊS??� p??�c??� oIײ¹ sJ¹ r� q�«u²�« Ê_ ¨tO� »užd� dOžË «œu??łu??� w²�« V²J�« s� j/ v�≈ ULz«œ ¡u−K�« ÊUJ� ¨»uKD*« —bI�UÐ ÆrNH�« s� «bOŠËË «bŠ«Ë UD/ sLCð å»uFA�«åË ånI¦*«ò 5Ð W�U�*«  œ«“ À«b??Š_« l�Ë ≠wzU−� qJAÐ≠ “ËdÐË ¨UF� ¨rNH�«Ë vMF*«  öH½« V³�Ð qJÐ XFKD{« åW??¹d??O??¼U??L??łò …u??� tLŽbð w??Žu??�« s??� j??/ qFł U� u¼Ë ªåWOÝUO��« V�UD*«ò v�≈ åÂöŽù«ò s� ¨—«Ëœ_« ØwIK²*« v�≈ »d�_« w¼ ¨ÂöŽù« qzUÝË iFÐË ¨ UOzUCH�« ∫5MŁ« 5³³�� p�–Ë ¨»uFA�« ¨UOŠ Àb(« ÂbIðË dO¼UL'« l� qŽUH²ð UN½u� ‰Ë_« Èd¹ t½≈ qÐ ¨UF½U�Ë «d³F� ©wIK²*« Í√® t�H½ UNO� ÈdO� ”U�Šù« t¹b� b�uð b??�Ë Æt??J??�U??�Ë Àb??(« VŠU� t�H½ X�Ë cM� tM� «–ušQ�Ë tM� U³B²G� ÊU� U� åŸe²½«ò t½QÐ t¹√— ‰UB¹ù W�dH�« Ác¼ t×M9  UOzUCH�« Ê√ UL� ÆbOFÐ …—u� WŠ«“SÐ U¹—UF²Ý«Ë U¹e�— «—UB²½« UII×� ¨åtð—u�òË ª UýUA�« dJ²×¹ qþ Íc�« åbzUI�«ØrOŽe�«ò «d³F� tKF&Ë åŸ—UA�« i³½ò s� »d²Ið UN½u� w½U¦�«Ë VO&Ë tð«—UE²½ô VO−²�ðË ¨WÞUÝË ÊËbÐË ¨dýU³� qJAÐ wN� ªtðU³KD²�Ë tðUŠuLÞË o�«u²¹ Íc�« qJA�UÐ WK¾Ý_« sŽ q�«u²¹ ô Íc�« œd−*« ÍdJH�«Ë w1œU�_« qOKײ�« sŽ …bOFÐ tO�uOÐ WD³ðd�Ë WO½¬ œdH�« ÂuL¼ Ê≈ –≈ ÆÆÍœUF�« sÞ«u*« tF� ¨w×B�«Ë ÍœUB²�ô« wLOKF²�« tðdÝ√ s�√Ë tM�√Ë t²¹dŠË U� «c??¼Ë Æ¡w??ý tM� tOMF¹ ô q??Ð ¨·d??ð uN� p??�– «b??Ž U??�Ë bB�√ ¨dO¼UL'« 5Ð …dA²M*« Âö??Žù« qzUÝË tO� X×$ w²�« wŽUL²łô« q�«u²�« qzUÝË UN³½Uł v�≈Ë ¨ UOzUCH�« å u�ò w� ¨qŽUH²*« Áb¹d¹ U� q� dA½Ë dO³F²K� ‰U−*« `�Hð —uNE� ÊU� UM¼ s�Ë ÆÍbOKI²�« UN�uNH0 ¨WÐU�dK� `??{«Ë ÁdAM¹ U� vKŽ  UOzUCH�« œUL²Ž«Ë åwH×B�«ØsÞ«u*«ò Æ»U²J�« sŽ wK�²�« h�¹ U� w� ÁdŁ√ ÊuMÞ«u*« vð√ å UOzUCH�«ò v�≈ ÍuI�« ¡u−K�« «c¼ ÊS� ¨tOKŽË …—uBK� WKzUN�« …—bI�«Ë À«bŠú� ‰uN*« Ÿ—U�²�« W−O²½ …—u??B??�« U??¼b??ŠËË ªWGK�« s??� d??³??�√ Àb???(« Ê_ ¨UN²žöÐË ¨öOK% wC²Ið ô WE×K�« Ê√ UL� ÆbNA*« »dIð Ê√ UNMJ1 l�«u� Àb(« l� qŽUH²ð ô dO¼UL'«Ë ¨W¹ bFÚ ÐÓ W�Q�� pK²� °qŽUH�«Ë Àb(« w¼ U/≈ ¨UNMŽ bOFÐ l�«u�« l³²ð w� W³žd�« W�ËUI� l³²²*« lD²�¹ r� p�c�Ë qBð Ê√ sJ1 U� q� v�≈ ¡u−K�« ÊUJ� ¨ÀbŠË qF�Ë …—uB� s� d³�√ Àb(U� ÆÆ U??Ž«–≈Ë l�«u�Ë  «uM� s� 5F�« tO�≈ q�Ë ÆÊü« v²Š t³Žu²�¹ Ê√ bŠ√ ŸUD²Ý« ôË ¨VŽu²�¹ Ê√  ôuײ�«Ë  U{UH²½ô«Ë  «—u¦�« sŽ U¼U½√d� w²�«  UOÐœ_«  U½UJ�≈ WLŁ ÆÆl�«u�« «c¼ rN� w� nF�ð bFð r� WOŽUL²łô« rNH¹ Ê√ t??½U??J??�S??Ð ÊU???� b???Š√ ô s??J??�Ë ¨W??Šu??²??H??�Ë …œb??F??²??� q� œu??łË sŽ Y¹b(« ÊU� ÆlI¹ U0 Q³M²¹ Ë√ ÆÆVŽu²�¹Ë WOzU−H�« ÁcNÐ fO� sJ� ¨WOÐdF�« œö³�« w� …—u¦�«  U�uI� tOL�½ Ê√ VFB¹Ë ¨nK²��Ë dš¬ ¡wý «c¼ ÆÆqJA�« «cNÐË °åW{UH²½«ò œd−� ÊuJ¹ Ê√ s� d³�√ t½√ UL� …—uŁ sŽ œUF²Ðô« v�≈ s¹dDC� UM�H½√ b$ UM½√ U0Ë ¨Êü« s� dO³� œbŽ ÂU�√ UM�H½√ b$ ¨.bI�« rNM�« fHMÐ …¡«dI�« ø√dI½ Ê√ UM� wG³M¹ nO�Ë ø√dI½ Ê√ V−¹ «–U� UNM�Ë ¨WK¾Ý_« ø√dI½ «–U* ∫œb−²*«Ø.bI�« ‰«R��« ÕdÞ bOF½ Ê√ wG³M¹ rŁ wMF¹ U� —bIÐ wN²MOÝ å…¡«dI�« qF�ò Ê√ wMF¹ ô «c¼ Ê≈ q� sŽ WÐUłû� oLFÐ UN²Nł«u� wG³M¹ ¨W�“√ gOF¹ qF� t½√ ∫s¼«d�« wŽUL²łô«Ë w�UI¦�« ‚UO��« wŽ«dð …—uBÐ WK¾Ý_«  U??¹—u??Þ«d??³??�ù« WMLO¼Ë WOŽUL²łô« WOKŽUH�«Ë wIK²*« ô åqF�ò …¡«dI�« Ê√ p�– ¨W¦¹b(« ‰UBðô« qzUÝËË WO�öŽù« WF½U� X½U� Ê≈ dO¼UL'« Ê√ UL� ¨tC¹uFð Ë√ Á“ËU& sJ1 rNH¹Ë √dI¹ s??� v??�≈ WłUŠ w??� qEð UN½S� ¨Âu??O??�« Àb×K� v�≈ UMÐ wCHOÝ U� «c??¼Ë ÆÆÆt??Ð ÂuIð U� q−�¹Ë qK×¹Ë «–U* rŁ ¨V²JMÝ nO�Ë ö³I²�� V²JMÝ s* ∫u¼Ë dš¬ ‰«RÝ øV²JMÝ

º º w�¹—b�« Õ dLŽ º º

w� ¨U¹u� U�łU¼ W¹dO¼UL'«Ë WO³FA�« nOþu²�« Âb???Ž —d???� U??L??�≠ Ád??¹d??9 W??�U??Š w� d³�√ WIŁ W�uJ(« fOz— `ÐdOÝ ≠dýU³*« ¨Í—«u²*«Ë rNM� d¼UE�« ¨ÂuB)« WNł«u� UF³Þ u¼ ÆÆÆ U�Ëd;« w� …œU¹e�« —«d� t½≈ sÞ«u*« vKŽ U³KÝ fJFMOÝ ¨VF� —«d??� oOOC²�« s� «b¹e� t� V³�OÝË ÍœUF�« fOz— »U??D??š sJ� ¨w??�u??O??�« tAOF� vKŽ XK�Ë ¨åÍu³FA�«å?Ð ·u�u*« W�uJ(« q³� rN²FM�√Ë WЗUG*« ‰uIŽ v�≈ tð«d¹d³ð ÆrNÐuOł w� »uI¦�« s� «b¹e� Àb% Ê√ w� …œU??¹e??�« Ác??¼ bMŽ ·u??�u??�« b???¹—√ …—U???{ »—ò ‰U??I??¹ U??L??� t???½_ ¨ U????�Ëd????;« w� w�öÝù« W�uJ(« fOz— ÊU� ÆåWF�U½ Áu×M� s¹c�«  «—UE²½« ÂU??�√ ÃdŠ n�u� ¨VFA�« s� ¡UD�³�« qł r¼d³ŽË rNð«u�√ w??�ö??Žù« n??B??I??�« s???� U??I??¹U??C??²??� ÊU????�Ë w� tÐ 5BÐd²*« s� s�¬ dOžË tO{—UF* –U²Ý_« ¨w{UIKÐ œuKO� ‰uI¹ ¨tKA� W�UŠ l??�Ëò ∫g??�«d??0 ÷UOŽ w{UI�« WF�U−Ð Ác¼ …dOðË  œ«œ“« ¨—uNA�«Ë ÂU??¹_« —Ëd�  dŁUJð UN½≈ qÐ  UÞuGC�«Ë  «œUI²½ô« v²Š …d???O???š_« W?????½Ëü« w???� d??O??¦??� q??J??A??Ð fO�Ë  U{—UF*« s� ôUJý√ Èd½ UM׳�√ vKŽË Æ—u²Ýb�« UNOKŽ hM¹ w²�« W{—UF*«  «œUI²½« s� Z²½√ U� Ê≈ ‰uI½ ¨”UÝ_« «c¼ dNý√ 7 …b??� w� t²�uJŠË Ê«dOJMÐ ‰u??Š »dG*«  U�uJŠ q� w� qO� U� dO¦JÐ “ËU& v�≈ rO¼«dÐ≈ tK�« b³Ž W�uJŠ qOJAð cM� qFł Íc??�« d??�_« ¨wÝUH�« ”U³Ž W�uJŠ wÝUO��« ÊQ??A??�U??Ð 5??L??²??N??*« s??� d??O??¦??J??�« œUFÐ√Ë »U³Ý√ w¼ U� ∫Êu�¡U�²¹ wÐdG*« WO½ „UM¼ q¼ øUNO� m�U³*«  «œUI²½ô« Ác¼ UNF�œ Ë√ Ê«dOJMÐ W�uJŠ ◊UIÝù W²O³� ŸbBð oK) WO½ „UM¼ q¼ øW�UI²Ýô« v�≈ Ê«dOJMÐ W??�u??J??ŠË WOJK*« W??�??ÝR??*« 5??Ð øW�U�ù« W�—Ë nOþuð v�≈ pK*« l�œ ·bNÐ

fH½ vKŽ Á—Ëb???Ð ÍbOF�MÐ Í“u???� —U???ÝË ¡wý q??� qFH� q??ÐU??� »U³A� Á—UO²šUÐ ‰«u??M??*« u??�ò  UOB�ý Ê√ ô≈ ¨q??C??�√ …UOŠ q??ł√ s??� ¨l??�«u??�U??Ð UNÞU³ð—« vKŽ WE�U×� XKþ ålO³K� ≠ UN½√ vMF0 ¨WOF�«Ë d¦�√ rKOH�« ¡Uł w�U²�UÐË u¼ UL� WIKG� …dz«bÐ j³ðdð r� ≠ UOB�A�« Í√  «¡UC� w� X�d% qÐ ¨åtK�« ‰uOšò w� ‰U(« r??N??½Q??�Ë r??¼ «u??½U??� …œb??F??²??� ‰U??F??�Q??ÐË …œb??F??²??� Í“u� rKO� r�ð« bI� w�U²�UÐË ¨UNMŽ Êu�ËR�� Ê√ —U³²Ž« vKŽ WOF�«u�« WG³B�« ÁcNÐ ÍbOF�MÐ ’u�A�« Ác¼  U¹u¼ dOHAð s� sJL²¹ b¼UA*« ≠b¼UA*« Í√≠ Ëb³¹ ULO� ¨ÊUJ� q� w� „dײð w¼Ë r�«uŽ nA²J¹ t½Q�Ë ‘uOŽ qO³½ rKO� w� qÐUI*UÐ tO�≈ W³�M�UÐ UN½QJ� WOF�«Ë X½U� Ê≈Ë v²Š W³¹dž Æ…œułu� dOž 5LKOH�« ÕU$ Ê√ v�≈ UC¹√ …—Uýù« s� bÐ ô 5L�UÞ vKŽ 5łd�*« œUL²ŽUÐ UÝUÝ√ j³ðd� oOI% s� ULNMJ� Íc??�« d??�_« ¨5O³Mł√ 5OMIð `³�√ wÐdG*« rKOH�« ÊQ??�Ë W�b�« w�UŽ Ãu²M� ÆWO*UF�«  UłU²½ù« s� Èu²�*« «c¼ vKŽ »d²I¹ WOLÝd�« WIÐU�*« w� W�—UA*« WOI¹d�ù« Âö�_«  e$√ UN½√ vMF0 ¨ÁU??&ô« «c¼ w� UNK� dO�ð 5OzULMO��« Ê√ ô≈ ÆWOI¹d�≈ dOž WOMIð  UO½UJ�SÐ WOI¹d�ù« W�LK�UÐ rN�ö�√ «uF³Þ p�– l� W�—U�_« ‚—Rð U¹UC� W'UF� dO³� —«b²�UÐ «uŽUD²Ý«Ë ‰U(« u¼ UL� W¹d��« …d−N�U� ¨wI¹d�ù« ÊU�½ù« vÝu� w�UGMO��« Ãd�LK� å‚—Ëe????�«ò rKO� w??� X�d{√ò rKO� w� lzUC�« »U³A�« l�«Ë Ë√ Í—uð Âu�½u� Í—«u??H??¹ù« Ãd�LK� åU??ÝU??łœ w??� —U??M??�« å«d??¹ U??� vKŽ UM¼ ¡w??ý q??�ò rKO� w??�Ë u??�u??Ý …—u¦�« Ë√ ôuG½√ s� ‰«uJÝUÐ ”U�uÐ Włd�LK� jOšò rKO� w� WŁË—u*« bO�UI²�«Ë  «œUF�« vKŽ w¼Ë ¨Í—uð ULO¼«dÐ≈ w�U*« Ãd�LK� å u³JMF�« UN�užË …eOL²*« UN²ÐU²J� d¹bI²�UÐ …d¹bł Âö�√ ¨¡uC�« UNDOK�ðË wI¹d�ù« ÊU�½ù« ‚ULŽ√ w� ÆWOI¹d�ù« W�UI¦�« vKŽ ¨X�ô qJAÐ l{Ë w??� …—u??¦??�« bFÐ ÃU??Þd??� X×$ bI� —UE²½« w� UNK×� w� WOzULMO��« WŽU��« »—UIŽ Æ2 …—u¦�« bFÐ ÃUÞd�

UN� ÊuMO³¹Ô Ë q??O??z«d??Ý≈ w??ŽË Êü« ÊËu??J??¹ W�Ëœ q²% qÐ å5OK×�ò q²% bFð r� UN½√ ªWOÝU� W¹—uFý W�b� wJ�« Ê≈ øUNÐ U�d²F� Xłdš√ b� u¼UOM²½ ÊuÐe�« ‰UŠ w� w¼Ë Æ×U)« v�≈ ÊuM'« rN�«u�√ s� 5OMOD�KHK� «ËbLł ôË√ ‰U0 5M¹b� «u�O�√ ¨qJOý ÊuOK� 450 lD²IMK� ¨ U�b)« dzUÝË ¡UÐdNJ�« W�dA� ·—UB*« qFHð ô√ øÀbŠ Íc�« U� ÆÊü« s¹b�« bL−Ô?ð r�√ øÂu¹ q� UNMzUÐeÐ —u�_« Ác¼ q¦� XŽeŽ“Ô w²�« UЗË√ ‰ËœË …bײ*«  U¹ôu�« Í—u??¦??�« ”d???(« ‰«u???�√ w??K??O??z«d??Ýù« œd??K??� ÊuMKF¹Ë øWO½«d¹ù« …—«œù« w�ËR�� —U³�Ë ÆoÞUM*« w� WIý ·ô¬ 3 ¡UMÐ sŽ p�– bFÐ ‰U� UL� ¨åW�b²F*«  «uD)«ò jI� w¼ Ác¼Ë Æf²OM¹U²ý ‰U�u¹ WO�U*« d¹“Ë e??ł«u??Š√ øp???�– bFÐ wðQOÝ Íc???�« UL� b¹b%√ øo??ÞU??M??*« s??� ÃËd???š l??M??�√ ø‚d???Þ lOLłò Ê≈ ø…e??ž w??� UL� —U??B??Š√ ød¹bBð Íc??�« dO³F²�« u??¼ åWŠu²H�  «—U??O??²??šô« w³�UÞ dJMð UMOHJ¹Ë Æ»d(« WO½ sŽ sKF¹ ô UM½≈ ¡«e??Ž_« ÊuOMOD�KH�« UN¹√ ÆÂö��« WFODI�« ôË WOÐdG�« ‰Ëb�«  UÐuIŽ vA�½ oKDMÝ ÆWOÝU�uKÐb�« WFODI�« Ë√ W¹—U−²�« vKŽ UMMOŽ lK²I½Ë 5²MŁô« UMO�b� vKŽ —UM�«  «uMÝ U½dE²Mð X�«“ U� ÆULJOMOŽ lK²I½ Ê√ …bŠ«Ë W¹√ sŽ vK�²½ s�Ë WK¹uÞ ‰ö²Š« ÆUNM�

UN½_ WDK��UÐ p�L²�« Âe??²??F??ðË WJFJ�« oO³Dð - «–≈ U¼œbN¹ Íc�« dD)UÐ dFAð ·U??{√Ë Æåœö??³??�« w??� WOIOIŠ WOÞ«dI1œ vKŽ W�“UŽ X½U� »«e??Š_« Ác¼ò Ê√ wK³I�« WF¹—– X??% wÞ«dI1b�« ‰uײ�« qOłQð ÆådBI�« l� o�«uð v�≈ q�u²�« ¨2011 d³½u½ 25 UÐU�²½« ¡«dł≈ l� qLFK� ‰U−*« `²�Ë W�d(«  «d¼UE� XHš rŽeðË ¨WOÐe(«  U¾ON�« d³Ž wÝUO��« w�uJ(« ·ö²zô« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ WK¦L*« WOÐe(« WLzUI�« Á—bBð v�≈ «dE½ U* UI³Þ b¹b'« »«uM�« fK−� W³� q??š«œ «cJ¼Ë Æ2011 “uO�u¹ #U� —u²Ýœ tÐ ¡Uł dOOG²�«ò?Ð vL�¹ U� —U²š« »dG*« Ê√ Ëb³¹ WNł«u* WKŠd*« —UFý ¨å—«dI²Ýô« qþ w� dO�Hð Í√ ÔÒ sJ�Ë ÆwÐdF�« „«d??(«  «œœd??ð l� W�Uš ¨å—«dI²Ýô« qþ w� dOOG²�«ò?� dOO�²�« w� WKGKG²� W??¹—«œ≈ V�½ œu??łË ¨.bI�« oDM*UÐ qLF�« s??�  «u??M??Ý UN�Ë ¨årJ(« w� U??½√ò oDM� ¨åWDK��« oDM�ò U� oDM� Í√ ¨åw�dN�« q�K�²�«ò oDM� dOOG²�«ò q³� U??�Ë åw??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�«ò q³� øåÍ—u²Ýb�« ‰uײ�« w??� WЗUG*« t�* ¡w??ý ‰Ë√ W�uJ×K� WOK�«u²�« WL��« u??¼ b??¹b??'« s� W¹u³FA�UÐ UN�Oz— rNð« v²Š …b¹b'« ¨WO�öŽù« dÐUM*« s� b¹bF�«Ë W{—UF*« q³� rN�u³� Âb????Ž ÊË“d???³???¹ p????�– w???� r??N??K??F??�Ë ö�√ rNMJ9 ÂbF� Ë√ WOײK� t³ý W�uJ×Ð ÂUN�√ v??�≈ V??¹d??I??�« jO�³�« »U??D??)« s??� UO½UŁ ªWЗUG*« s� W³�UG�« W¾H�« „—«b???�Ë …dðuH*« ÂöŽù« åÍuDðò W³¹d{ ¡UG�≈ —«d� ÂbŽ U¦�UŁË ª¡UÐdNJ�« „öN²Ý« ÊUOÐ l??� ŸuC)« WLN²� W�uJ(« fOz— …«—U??−??� …—U??ýù« s??� b??Ð ô UM¼Ë Æåq??E??�« W�uJŠò?� ¨WI¹dŽ WOÝUOÝ WOKLŽ …—UA²Ýô« Ê√ v�≈ q� w� wLKF�« ’UB²šô« lÐUÞ  c??š√Ë ÆW¦¹b(«  UOÞ«dI1b�« XK�ð U�bFÐ ¨ U??O??�??�_« Èb???Š≈ w??� wK�U( d??ýU??³??*« nOþu²�« s??Ž W??�u??J??(« W�uJ(« fOz— dJ²Š« ¨UOKF�«  «œUNA�« Àb(« ÊU� ÆWO½U¦�«Ë v�Ë_« 5ðUMIK� UOK� ‰UF�_« œËœ— s� ·u)« ÊU�Ë ULN� qFH�UÐ

Èdš√ ¡UOý√Ë …—u¦�« ¨ULMO��« ô w²�« UOB�A�« ÁcN� WIO�b�«  U�d(« l³²²Ð w� rKOH�« vI³¹Ë Æ«—œU½ ô≈ UNMOÐ q�«uð Í√ błu¹ bŠ v�≈ “eI*«Ë oOC�« ¡UCH�« «c¼ qš«œ t½«—Ëœ qJAÐ ÃdH²*« w� oOC�«Ë d−C�« s� dO¦� …—UŁ≈ v�≈ XM³�« l� «dO�UJ�« Ãd�ð U� œd−0Ë ÆœuBI� qO� w� b¹bł s� lOC²� ¡«bFB�« fHM²ð ¨Ÿ—UA�« b¹bł s� «dO�UJ�« Ác¼ œuF²�Ë ¨dš¬ ôË t� ‰Ë√ ô  dFý√ YOŠ ¨vHA²�*« qš«œ œËb�� ¡UC� v�≈ -U� rKO� ÆtO�≈ qLŠ b� U¼UÐ√ ÊQÐ UN�√ ·dÞ s� ÆU�öÞ≈ qOLł dOž u¼ U� q� qOL& w� ‚uH²¹ 5OÐdG*« 5LKOH�« d??�c??½ ô√ UM¼ UMMJ1 ô ‰Ë_« rKOH�« w??� ÆålO³K�  u?? �òË åt??K? �« ‰u??O? šò q� w??� UM¾łUH¹ ‘u??O? Ž qO³½ Ãd??�? *« Ê√ b??�Q??ð tð«Ëœ√ w� tLJ% d¹uDð vKŽ tð—bIÐ b¹bł qLŽ U¹UCI� t�ËUMð rKOH�« w� rN*« fO� ÆW¹dO³F²�« ¨¡UCO³�« —«b??�U??� WM¹b� w� W¹d¹bBI�« ¡U??O?Š_« «dAÐ ŒdHð Ê√ ô≈ UNMJ1 ô w²�« ¡U??O? Š_« Ác??¼ sŽ Y׳�« VKÞ X% t�H½ d−H¹ …dDH�UÐ UOÐU¼—≈ rN*« qÐ ¨…œuŽu*« WM'« sŽ Y׳�« Ë√ ÂUI²½ô« tðUOB�ý ‘uOŽ qO³½ UNÐ vMÐ w²�« WOHOJ�« u¼ v�≈ W�uHD�« WKŠd� s� UOzULMOÝ UNŽuÞ nO�Ë ÊUIð≈Ë UNðUMJÝË UNðU�dŠ j³CÐ ¨»U³A�« WKŠd� WIB²K�  «—«uŠ l{ËË UNKš«œ w� ULŽ dO³F²�« ÆW¹d¹bBI�« ¡UOŠ_«  UO�uOÐ ¨rNð—«œ≈ s�ŠË 5K¦L*« —UO²š« v�≈ W�U{≈Ë W??�œ w??� Á¡«e?? ? ł√Ë r??K?O?H?�« b??¼U??A?� Ãd??�? *« Ÿ“Ë  UOB�A� W¹dLF�«  ôU(« V�Š ôË√ ¨WO¼UM²� V�Š «dOš√Ë ¨WO�HM�« UNðôUŠ V�Š rŁ ¨rKOH�« ªÍdO−H²�« qFH�« ZC½ W�UŠ v�≈ UN�u�Ë Wł—œ  U??�d??ŠË d¹uB²�« U?? ¹«Ë“ dOG²ð W??�U??Š q??� w??�Ë W¹UNM�« w??� w??�«—b??�« —u??D?²?�« `³BO� «dO�UJ�« WЗUG*« Êułd�*« rJײ¹ ULÒ?K� WKOLł ¡U�HO�� ÆtD³{ w�

s�U�√ U¼œUðd¹ Íc??�« s�U�_« v²Š ÆlL²−*« w� Æ‚UM²šô« v�≈ UL²Š ÍœRð ¨…d�U×�Ë WIKG� —uDŽò w� ÃU×KÐ bOý— dO�¹ ¨t³½Uł s�Ë WOB�ý ‰öš s� ÁU&ô« fH½ w� ådz«e'« s� œuFðË U�½d� w� gOFð …—uNA� W¹dz«eł …—uB� —u�_« tO�≈ X�¬ U� vKŽ …b¼Uý ÊuJ²� dz«e'« v�≈ p¾�Ë√ s� ÂUI²½ô« w� W³žd�« b¹bł s� UNÐU²M²� Wš—U� W�UŠ≈ w� ¨UN²Ðdž w� U³³Ý «u½U� s¹c�« w� dz«e'« UN²ýUŽ w²�« W¹u�b�« WKŠd*« vKŽ d??C??š_« ‚«d????Š≈ UNO� - w??²??�«Ë UOMOF�²�« ÆfÐUO�«Ë UNO� „d??×??²??ð w??²??�«  «¡U??C??H??�« X??½U??� «–≈Ë ¨WIKG�Ë ¡«œuÝ ¨W9U� ‘«uKŽ ‚«“d�  UOB�ý wŠuð ¨WOMžË WŠu²H� ÃU×KÐ bOý—  «¡UC� ÊS� w�— v�≈ W�U{≈ ¨5¹dz«e'« —ULF*«Ë À«d²�« vMGÐ Æ…dO³J�« UN²�UIŁË tðUOB�ý º º Êu�b�« qOKš º º

‫ﺃﻓﻼﻡ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ‬ Âö�√ ÃUÞd� w� “dÐ ¨…—u¦�« —«b� sŽ «bOFÐ ¨WOzULMO��« WÐU²J�« Èu²�� vKŽ UNðuIÐ eOL²ð Włd�LK� å—UNM�« v??�≈ ÃËd??)«ò rKO� UNL¼√ s� “U$≈ s� XMJ9 w²�« wHD� W�U¼ WÐUA�« W¹dB*« d¹uBð vKŽ WIzU� …—bIÐ eOL²ð WOzULMOÝ WH% s� ÊuJ²ð …dOG� …dÝ√ ‰öš s� ŸUOC�«Ë qK*« WłË“Ë ¨WÐu³Ož w� t½Q�Ë ‘«d� vKŽ œbL²� »√ s� d�c²�« Èu??Ý qFHð ô WHO×½Ë WKЫ– W³ŠUý q³²I� w� XMÐË ¨UNłËe� WO×B�« W�U(« ¡uÝ UN²�Ë wCIð ¨W×O³� w¼ ôË WKOLł w¼ ô dLF�« UNOÐ√ W¹UŽ—Ë wN²Mð ô w²�« UN�√  U³ž— WO³Kð w� ÆqOŠd�« WŽUÝ dE²M¹ Íc�« UM¼ „dײð XO*« rKOH�« «c¼ w� «dO�UJ�« Ê≈ Àö¦�«  UOB�A�«  UMJÝË  U�dŠ V�«dð w¼Ë  u*« WOB�ý hLI²ð UN½Q�Ë Ëb³ð ¨XO³�« w�

áHÉàµdG iƒà°ùe ≈∏Y É¡Jƒ≤H õ«ªàJ ΩÓaCG êÉWôb ‘ äRôH ,IQƒãdG QGóe øY Gó«©H á«Fɪ櫰ùdG áYÉ°ùdG ÜQÉ≤Y ™°Vh ‘ IQƒãdG ó©H êÉWôb âë‚ ó≤d ..á«Fɪ櫰ùdG 2 IQƒãdG ó©H êÉWôb QɶàfG ‘ É¡∏fi ‘

UIŠ słÔ XO³�« »—

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

W¾ODš QDš√ wMOD�KH�« w½U'« Ê≈ ‰uIð w²�« VFK�« bŽ«u� ÊUš bI� ¨WHŽUC� bŽ«u� œb??×??¹ jI� b???Š«Ë ·d??Þ b??łu??¹ t??½≈ 5²�Ëœ —UFý W¹bł w� ‰ËUMð b�Ë ÆVFK�« w¼ UIŠ Èd??³??J??�« W??1d??'« sJ� Æ5³FAK� …«œ√ q¦� u¼UOM²½ ÷dŽ ”U³Ž œuL×� Ê√ Vð«d�« ¡UDG�« Ÿe??½ ”U³Ž Ê≈ q??Ð ¨W??ž—U??� åWO�ü« W¹d¦�_«ò Ê≈ ‰uI¹ Íc??�« q²;« sŽ W�Ëœ b¹Rð ¨WHK�²�Ë ¡«œu??Ý ôËœ Í√ ¨jI� UC¹√ ¡UCOÐ ‰Ëœ …Q−� dNþË ªWOMOD�K� Æt³½Uł v�≈ ô wN� ¨«b???Ð√ d��ð ô q??O??z«d??Ý≈ sJ� ÷ËU??H??ð ô w???¼Ë ªåq??B??H??M??ðò q??Ð l??ł«d??²??ð w¼Ë ªå UL¼UHð v�≈ q�u²ðò qÐ 5OÐU¼—≈ qFH½ «–U� sJ� ÆåwŽu�« ÍuJðò qÐ V�UFð ô s¹c�« r¼ W�Uš ÊuOMOD�KH�« ÊuJ¹ ULMOŠ

»U�√ Íc�« U� p�c� bFÐ u¼UOM²½ rNH¹ r� qLFð tK�« «— w� h�«d*« Ê≈ Æ5OMOD�KH�« WKOL'« W¹—U−²�« UFL−*«Ë ¨wG³M¹ UL� ÆvM³Ô?ð  cš√ b� wЫ˗ WM¹b�Ë ¡U/ w� Ô s�;«Ë VOD�« u¼ t??¹√— dI²Ý« b??�Ë WDK��« v�≈ ‰u×¹ Ê√ vKŽ jI� s¹dNý q³� qJOý ÊuOK� 250 mK³ð WHKÝ WOMOD�KH�« q¹u% s??� UNIײ�ð w??²??�« ‰«u?????�_« s??� …—UM²Ý« d¦�√ q²×� błu¹ qN� ªVz«dC�« X% l??�«u??�« ÊuJ� ULNHð dNE¹Ô r??�√ øtM� øtðbF� vKŽ dO�¹ q²;«  QA½ bI� ªW³Ž«b*« bOK� Wžb� Èd½ …Q−�Ë ”ULŠ sJð r�Ë Æt¹b¹ 5Ð WOMOD�K� W�Ëœ Ë√ ŸUDI�« w� U¼dBŠË UNHB� sJ1 w²�« tOKŽ X�U²Š« w²�« w¼ UNMŽ ¡UÐdNJ�« lD� ÆÁUŽd¹ s� qÐ ¨W×O³I�« WKO(« pKð

¢SɪM ÚH ¥ôØdG ⁄É©dG º∏©J ¿CG äGƒæ°S ¢ùªN òæe π«FGöSEG áeƒµM ∫hÉ– ∫ÓàMG- É«µ«°SÓc ’ÓàMG ¿CG iôJ ⁄É©dG ∫hO øµd ,á«æ«£°ù∏ØdG á£∏°ùdGh ∫õj o ⁄ -zIQõ÷Gh É°ü©dG{h zó°Sh o ¥ôa{ q

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

VFA�« W�œUB� vKŽ WMÝ s� d¦�√ bFÐ ¡U²H²Ýô« Vłu0 —u²Ýb�« vKŽ wÐdG*« w� ÁdA½ bFÐË ¨2011 “uO�u¹ #UH� ÂUF�« fK−*« q³� s� Á—«d�≈Ë WOLÝd�« …b¹d'« WOF¹dAð UÐU�²½« ‰Ë√ ¡«dł≈Ë ¨Í—u²Ýb�« ¨WO�uJŠ WO³Kž√ ‚U¦³½«Ë ¨2011 d³½u½ 25 …œUOIÐ ¨2012 d¹UM¹ 3 Âu??¹ UOLÝ— XMOŽ WOFłd*« VŠU� WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š oÐU��« w� W{—UF*« ”—U� Íc�« WO�öÝù« YOŠ ¨ÂUF�« ÊQA�« dOO�ð vKŽ b¹bł tMJ� lOÐd�«å?Ð vL�¹ U� ëu�√ WDK��« v�≈ tÐ Xð√ bFÐ «–U??� ∫‰¡U�²½ Ê√ UM� o×¹ ªåwÐdF�« ≠oO³D²�« w�≠ ‚U�¬ Í√Ë øb¹b'« —u²Ýb�« øU³FýË W�uJŠ ¨WЗUG*« ÂU??�√ UNײHOÝ W??�«b??F??�«Ë …«ËU???�???*«Ë ÁU??�d??�U??Ð wðQOÝ q??¼ UL� ¨WŽËdA� WK¾Ý√ w¼Ë øÆÆÆWOŽUL²łô« sJ¹ r� Ê≈ Í—u²Ýb�« Õö??�ù« s� ·bN�« oO³Dð q¼ øwÐdG*« sÞ«u*« W�«dJ� s�UC�« w�uJ(« ·ö??²??zô« l??� b??¹b??'« —u??²??Ýb??�« ”UM�« …UOŠ vKŽ fJFM¹ öF� √bÐ w�U(« ÂUF�« ÊQA�« dOO�ð  U�ÝR� VMłË øW�UŽ W�UJ(«Ë WÞdI�b�« ∆œU³� UN�e�√Ë jK�²�« øW³ÝU;«Ë ‚œU??� Âu??¹ 2011 “uO�u¹ #U??� cM� q??łË ¨b???¹b???'« —u??²??Ýb??�« v??K??Ž W??ЗU??G??*« q¹eM²�«ò sŽ ÊuLKJ²¹ 5OÝUO��« ¡U�dH�« Êu� s??Ž rKJð s??� „U??M??¼Ë ¨åw??Þ«d??I??1b??�« Êu??�Ë X??½U??Š b??� wKFH�« oO³D²�« W??�d??� rJײ�« œu??O??� d�� b??� åw??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�«ò lłd� ÊËœ ·dB²�« ÂU�√ »UFB�« l{ËË ULKŽ ¨ÊU� —d³� Í√ X% w½u½U� Ë√ Í—u²Ýœ  «d¹d³²�« d¹d9 s�×¹ lL²−� w� UM½QÐ Âb�¹ «œU???� p??�– s??� q−�¹ ôË Z??−??(«Ë ô t½QÐ qK¼Ë q³Þ ¨Ê–≈ ¨qJ�« ÆU� W×KB� œUÝ Í√— «c??¼Ë ¨¡«—u??�« v�≈ …œuFK� ‰U−� w� «b�−� wÐdG*« wÐU³A�« „«d(« WKOÞ X³þ«Ë w²�« åd¹«d³� 20 W�dŠò?Ð wLÝ U� vKŽ WOÐdG*« Êb*« VKž√ w�Ë Ÿu³Ý√ q� dš¬ Õö�ùUÐ V�UDð WOLKÝ  «d¼UE� rOEMð œU�H�« WЗU×0 «—UNł ÍœUMðË ‚uI(«Ë ¨wK³I�« rO¼«dÐ≈ V�×� Æ5LJײ*« œUFÐ≈Ë ¨UO½UHK�MÐ w� —uLŁËUÝ WF�Uł w� –U²Ý√ r�²Ið WOÝUO��« »«e???Š_« rEF� X??½U??�ò

‫ﺃﻓﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ‬ å–U??²??Ý_«ò rKOHÐ œuL×� sÐ œuL×� U½¡Uł qzU�¹ t??½_ …—u¦K� …bNL*« ¡«u???ł_« s� V¹dI�« rJŠ v??�≈ Ÿułd�UÐ …—u¦K� WIÐUÝ WKŠd� s¹b¹Ë v�≈ wL²Mð WOB�ý –U²Ý_U� ªW³O�—uÐ VO³(« WDK��« VO�«Ëœ s� V¹d� tMJ� ¨wF�U'« Âd(« t�«dý≈ X% dÒ? C% ¨ÁbMŽ W³�UÞ V×Ð ‰uGA�Ë qGA� –U²Ý_« ÂUEM�« dC×¹ ÆÁ«—u²�b�« W�UÝ— WÐd−²Ð dLOÝ U�bMŽ ÊU�½ù« ‚uI( d¹“Ë VBM� V½Uł√ l??� d�P²�UÐ WLN²*« t²³�UÞ s??Ž ŸU??�b??�« q� vKŽ s−��« –U²Ý_« qCH¹ ÆW�Ëb�« s�√ vKŽ tðdÝ√ v�≈ Ÿułd�« p�– w� U0 ¨Èdš_« U¹dG*« l�«Ë v�≈ Ãd�*« s� W×{«Ë …—Uý≈ w� t²łË“Ë Ê«bI�Ë wD)« Áœd�Ð ¨rKOH�« Ê√ ô≈ ÆÂe²K*« nI¦*« ¨…bOF��« W¹UNM�« l� ¨W×{«u�« W¹ƒd�« ◊uOš WOzUžuG�« s� dO¦� w� qšœ ¨WK&d*«Ë WF¹d��« w� …dýU³*« s� dO³� —b� l� WOzULMO��«Ë W¹dJH�« ÊU�½ù« ‚uIŠ W³BŽ  UŽUL²ł« qš«œ  «—«u(« Æ–U²Ý_« XOÐ w� Ë√ q³� U??� …d²� qzU�¹ Á—Ëb???Ð ‘«u??K??Ž ‚«“d???� v�≈ wL²M¹ ÊU??� VzUð ¨åV??zU??²??�«ò tLKOHÐ …—u??¦??�« ÂUzu�« ¡«b½ v³K� ¨…—uE;« WO�öÝù«  UŽUL'« w� b¹bł s� Z�bMO� ¡U??łË d??z«e??'« w� w½b*« UC�— tC�dOÝ lL²−*« «c??¼ Ê√ ô≈ ¨lL²−*« XOÐ q??� wH� ¨b??F??Ð q�bM¹ r??� Õd???'« Ê_ UFÞU� Æ»uDF� Ë√ œuIH� vKŽ ULN²MЫ «bI� 5??łË“ VzU²�« tł«uOÝ qł√ s� ‰U*UÐ tz«dž≈ ‰öš s� 5O�öÝ≈ Íb??¹√ v�≈ o??¹d??D??�« w??� ÆULN²MЫ d³� vKŽ ULN�b¹ Ê√ WÐuFB�« s??� t???½√ X³¦ð l??zU??�Ë Àb???% ¨d??³??I??�« bMŽ ÆtF� `�UB²�« sJ1 ô U� l� `�UB²�« ÊUJ0 lL�Ô?ð ¨tOKŽ ¡UJ³�«Ë tA³½Ë d³I�« v�≈ ‰u�u�« ÆrKOH�« wN²M¹Ë b¹bł s� W¹—UM�«  UIKD�« …dzU(« tðUOB�AÐ -U??� œu??Ý√ rKO� t??½≈ gOFð  UOB�ý ¨Êü« fH½ w??� WFzUC�«Ë w{U*« d�cð 5Ð ‚eL²ðË ¨rz«œ s−Ý w� UN½Q�Ë WOB�ý W�UšË ¨q³I²�*« v�≈ lKD²�« W�U×²Ý«Ë dOž UMzU� t²Ðuð tM� XKFł Íc??�« VzU²�« bOý—  u*« v�≈ ‰U³'« w�  u*« s� ¡Uł ¨tO� »užd�

fLš c??M??� q??O??z«d??Ý≈ W??�u??J??Š ‰ËU???% ”ULŠ 5Ð ‚dH�« r�UF�« rKFð Ê√ «uMÝ —U??O??š_« 5????ÐË ¨W??O??M??O??D??�??K??H??�« W??D??K??�??�«Ë ¨Âö��« w³�UÞË 5OÐU¼—ù« 5ÐË ¨—«dý_«Ë ULNÐ wEŠ s??¹c??K??�« v??M??G??�«Ë …d??�u??�« 5??ÐË lOEH�« d� ÔF�« 5ÐË ¨WHC�« w� ÊuFzUD�« Í√eł Ê≈ Æ…ež w� Êu×�u�« tIײ�¹ Íc�« ÆwKOz«dÝ≈‰ö²Š«X%ÊUF�«Ë5D�K�W�Ëœ ≠ UOJOÝö� ôö²Š« Ê√ Èdð r�UF�« ‰Ëœ sJ� r� ≠å…—e'«Ë UBF�«òË åbÝË Ô ‚dÒ �ò ‰ö²Š« bMN�« w� UO½UD¹d³� ULzö� ÊU� U� Ê≈ ƉeÔ ¹ UO³O� w� UO�UD¹ùË d??z«e??'« w� U�½dH�Ë Ác¼ ÊuJð «–UL� ªqOz«dÝ≈ v�≈ ö�U� a�M¹Ô ÂUNðô« l³�√ l�dð YO×Ð WI�UM*« ‰Ëb??�« WMÝ 45 Ê≈ øu¼UOM²½ —bM�J�√ dþU½ ÂU??�√ ÆUN�H½ ¡UIKð s� Àbײð ‰ö²Šö� ÕU$ …b� ÍËU??�??²??� Èd???š√ WMÝ 87 XOIÐË …dDOÝ …b� 5D�KH� wKOz«dÝù« ‰ö²Šô« b� q??O??z«d??Ý≈ s??J??� ªd???z«e???'« v??K??Ž U??�??½d??� w� 8 Ê_ ¨WO½UJÝ WNł s� ·bN�«  “d??Š√ s� r??¼ o??ÞU??M??*« ÊU??J??Ý ŸuL−� s??� W??zU??*« ÊU²¹uzU� ÊU??²??ł—œ XOIÐ ÆiO³�« œuNO�« ÆdB²M½ w� ÊU¹dš√ Ê√ v???�≈ U??M??�??Š «d??O??Ý ¡w???ý q???� —U???Ý ÆULz«œ q²�¹ U??� U¾Oý Ê≈ ÆU??� ¡w??ý q²š« bF¹ r� «–U??* w??½«d??¹ù« ÁUA�« rNH¹ r� UL�Ë „—U³� wM�Š n�²Ý« UL�Ë t½u³×¹Ô ÁU¹UŽ— åÊuK�²¹ r¼uŽœò ‰U??�Ë ÃU−²Šô« W�d×Ð

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø12Ø10 5MŁô« 1931 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« W¹—UðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

wKŠu��« wMG�« b³Ž

Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« Í bN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

UÐU�(« ‘u1UŠ bL×� wÝË√ WLOF½ º nOF{ ÊU1« º wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÊuKÝ«d*« ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

WOzUCI�«Ë W¹—«œù« U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

WOM¹œ ôË WO½b� ô W¹dJ�Ž qÐ

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

¨U¼œuNý bŠ√ XM� w²�« WBI�« Ác¼ rJ� d�–√ Ê√ w� «u×LÝ« Ò Ê√ sJ1Ë ÂU¹_« Ác¼ wMÐU²M¹ Íc�« ZŽe*« ”uÐUJ�« h�Kð w� ŸU{Ë_« UNO�≈ wN²Mð Ê√ sJ1 w²�« …—uB�« w� dJ� ULK� Æ U�U�I½ô«Ë  U�«bB�« …bŠ  bŽUBð «–≈ dB� …dOG� WK�U( UIzUÝ qLŽ√ XM� ¨1969 ÂUŽ d³M²ý w� ÂU¹_« bŠ√ w� ¨tŽu$Ë Á«d�Ë Êœ—_« Êb� w�  U¹uK(« Ÿ“uð l�Ë …Q−�Ë ¨—«e*« WM¹b� v�≈ „dJ�« WM¹b� s� wI¹dÞ w� XM� ”bOÝd� Uð—UOÝ X�bD�« YOŠ ¨VŽd� «b� ÀœUŠ w�U�√ ¨UF³Þ 5IzU��«Ë »U�d�« s� bŠ√ ZM¹ r�Ë ¨tłu� UNłË …dł√ ÆWÐdC�« …bý s� ÊUð—UO��« XM−Fð YOŠ WÞdA�« …—U??O??Ý  ¡U???łË ¨5ð—UO��« ‰u??Š ”U??M??�« lL& »U³Ý√ sŽ ‰Q�½ U??½√b??ÐË ¨…b??zU??� ô sJ�Ë ¨·U??F??Ýù« U¼bFÐË Ë√ dOÝ WLŠ“ ôË WO�Uš X½U� o¹dD�« Ê√ W�Uš ¨Â«b??B??�« vKŽ ULN½√Ë ¨r??Ž œôË√ 5IzU��« Ê√ 5³ðË ¨WOFO³Þ oz«uŽ vKŽ ÊU��UM²¹ UL¼öJ� ¨…dOAF�«  UO²� Èb??Š≈ ‰u??Š ·ö??š ‰eM¹ Ê√ ULNM� Í√ i�— U�bMŽ tðË—– ·ö)« mKÐË ªUN²³Dš ŸuM� ¨dšx� ‰U−*« ÕU��ù lO�d�« XKHÝù« sŽ öOK� tð—UO�Ð ÆVŽd*« «bB�« ÊUJ� ¨dšx� ‰“UM²�« i�—Ë œUMF�« s�  dL²Ý« U� «–≈ UO�UŠ dB� w� Àb×¹ Ê√ sJ1 U� «c??¼ YOŠ ¨tO{—UF�Ë wÝd� fOzd�« 5Ð WL�UH²*« œUMF�« W�UŠ Q−K¹Ë ¨dšü« ·dDK� ‰“UM²�« i�d¹Ë ¨tH�u0 ·dÞ q� p�L²¹ bA% W{—UF*« ÆW�UF�« s¹œUO*« w� r¼bA( Á—U??B??½√ v??�≈ ÂU�√ p�c�Ë ¨d¹dײ�« Ê«bO� w� ·ôü«  U¾� U??0—Ë  «dAŽ wL²M¹ Íc??�« w??�ö??Ýù« —UO²�«Ë ªÍ—uNL'« W??¹œU??%ô« dB� ¨…d¼UI�« WF�Uł Ê«bO� w� Á—UB½√ bA×¹ wÝd� fOzd�« tO�≈ WM¹b� s� d¦�√ w� —dJ²¹ t�H½ bNA*«Ë ÆdBI�« ÂU�√ U½UOŠ√Ë ÆW¹dB� w� W{—UF*« V�UD� l� »ËU−²�« i�— wÝd� fOzd�« ŸËdA� vKŽ ¡U²H²Ýô« ¡U??G??�≈ Ë√ Í—u??²??Ýb??�« Êö???Žù« V×Ý vKŽ U??�d??ŠË W??�Ëb??�« W³O¼Ë t²³O¼ vKŽ UþUHŠ ¨—u??²??Ýb??�« tÐUDš w� ‰U� ULK¦� ¨‰uKHK� …d�«R� ◊U³Š≈Ë dB� —«dI²Ý« UNH�«u0 p�L²ð wMÞu�« –UI½ù« WN³łË ¨dOš_« fOL)« ¡U�� ¨t�H½ »UD)« w� fOzd�« UNNłË w²�« —«u(« …uŽœ i�dðË ÆW³šU�  «d¼UE� w� —UB½_« bAŠË Ÿ—UA�« v�≈ rJ²%Ë √b³ð WOÐdF�« WIDM*« w�  U{UH²½ô«Ë  «d¼UE*« lOLł Ác¼ sŽ …–U??ýË WKOK�  «¡UM¦²Ý« l� ¨W¹u�œ wN²MðË WOLKÝ WK¦�_« iFÐ W??¹—u??ÝË UO³O� w� Àb??Š U� w� UM�Ë ¨…bŽUI�« W½—UI*« qF& WKOK�  U�öš l� ¨’uB)« «c??¼ w� WO(« ÆWIÐUD²� dOž bL×� —u??²??�b??�« UNLŽe²¹ w??²??�« W??{—U??F??*« –U??I??½ù« WN³ł w??½«u??šù« wHK��« —U??O??²??�«Ë ¨WO½b� W??�Ëb??Ð V�UDð w??Žœ«d??³??�« W�Ëb�« Í√ ¨Y�U¦�« —UO)« Ê√ Ëb³¹Ë ¨WO�öÝ≈ WOM¹œ W�Ëœ U¼b¹d¹ q�  b�½«Ë œUMF�« dL²Ý« «–≈ U×Ołdð d¦�_« u¼ ¨W¹dJ�F�« Æ—«u(« ‚U�¬ s� s??¹œU??O??*«Ë Ÿ—«u??A??�« w??� 5??−??²??;« ÊËb??A??×??¹ s??¹c??�« WIOIŠ Êu�M¹ å U??O??½u??O??K??*«ò Õö??�??Ð ÊË“—U??³??²??¹Ë ¨5??³??½U??'« VD)UÐ rN³Cž Z??O??łQ??ðË —U??B??½_« bAŠ Ê√ w??¼Ë W??�??Ý«— sJ�Ë ¨W¹UGK� WKNÝ WOKLŽ dšü« ·dD�« WMDOA�  «—UFA�«Ë UL¼ wLK��« UN�uKÝ j??³??{Ë Ÿu??L??'« Ác??¼ vKŽ …dDO��« ÆqOײ�*« qÐ ¨VF�_« Íbײ�« s� ¡«b²Ð« ¨t{dŽË a¹—U²�« ‰u??Þ vKŽ WOK¼_« »Ëd??(« ¨ÊUM³� w� WOK¼_« »d(UÐ «—Ëd???�Ë ¨¡«d??³??G??�«Ë f??Š«œ »d??Š ¨…dOG� W??ŁœU??×??Ð  √b???Ð UNK� ¨W??¹—u??Ý w??� Èd??šQ??Ð ¡U??N??²??½«Ë  dL²Ý« UNMJ�Ë ¨WK�UŠ Ë√ dOFÐ Ë√ W�U½ vKŽ ¡«b²ŽUÐ ¨…—«dAÐ œö³�« dO�bðË ·ôü«  U¾� Ë√  «dAŽ q²I0 XN²½«Ë ¨«œuIŽ Æ5¹ö*« b¹dAðË pKð Ë√ ¨…—«dA�« Ác¼ Êü« dE²Mð ¨w�b¹ VKIÐ UN�uI½Ë ¨dB� œUIŠ_«Ë ¨tðË—– mKÐ VCG�U� ¨WOK¼_« »d(« dO−H²� ¨WŁœU(« «u³KI½« …bŠ«u�«  UŠuLD�«Ë …bŠ«u�« …—u¦�« ¡UMÐ√Ë ¨r�C²ð ÂUEMK� rN²O¼«d� s� d¦�√ ¨iF³�« rNCFÐ Êu¼dJ¹ ¡«bŽ√ v�≈ «uB�—Ë ¨tÐ WŠUÞû� ¡«bNA�« «u�b�Ë «ËbŠuð Íc�« bÝUH�« ÆÊUOGD�« W�Ëœ ◊uIÝË dO³J�« —UB²½ôUÐ ôUH²Š« U¹uÝ Êu³×¹ s¹c�« UMK¦� s¹dO¦J�«Ë ¨UMOKŽ VFB�« s�  U??Ð vKŽ b�R½Ë ¨dzULC�« VÞU�½Ë ¨qIF�« WGKÐ Àbײ½ Ê√ ¨dB� V³�Ð VOÒ G� qIF�«Ë …—Òb�� dzULC�U� ¨UN³FýË dB� `�UB� ÆrO�I²�«Ë t¹dJ²�«Ë i¹dײ�« WG� ÊUOGÞ `�U�²�«Ë qIF�« v�≈ XLJ²Š« W{—UF*« Ê√ u� vML²½ UM� tO�≈ UŽœ Íc�« —«u(« w� W�—UALK� WÝUzd�« dB� v�≈ X³¼–Ë tNłuð …b½U�* ôË Í—u²Ýb�« ÊöŽùUÐ ‰u³IK� fO� ¨fOzd�« U¼dE½ WNłË `O{u²� U/≈Ë ¨—u²Ýb�« ŸËdA� vKŽ ¡U²H²ÝôUÐ ¨nÞ«uF�« VÞd¹Ë ¨œuL'« d�J¹ ¡UIK�« «c¼ qFK� ¨tłu� UNłË Æd−H²*« l{u�« «cN� WOŁ—UJ�« ZzU²M�« VM−²� UI�√ `²H¹Ë ¨ÁbOL−²Ð UM³�UÞË ¨Í—u??²??Ýb??�« Êö???Žù« l??� UM�� s×½ qł√ s� lOL'« ‰“UM²¹ Ê√ Áb¹d½ U� sJ�Ë ¨V�UD½ UM�“ U�Ë ôË ¨tÐeŠË fOzd�« v�≈ W�UÝd�« XK�Ë bI� ¨UN³FýË dB� ÆWO�UF�« ÊöŽù« «c¼ …d−ý vKŽ s� ‰ËeMK� tðbŽU�� s� bÒ Ð «cNÐ ·d²F¹ Ê√Ë ¨QDš√ t½√ „—b¹ Ê√ fOzd�« vKŽ ¨qÐUI*« w�Ë ULMOÐ ¨VOB*« bOŠu�« u¼ ÊuJ¹ Ê√ ‰uIF*« s� fOK� ¨QD)« V�UD¹Ë ¨t³�d� s??� ÊËeHI¹Ë ÊuKOI²�¹ t¹—UA²�� rEF� ÆÊöŽù« «c¼ sŽ lł«d²�UÐ d¼“_« dB� qš«œ r¼—UB½√Ë ‰uKH�« s� dB� vKŽ …d�«R� „UM¼ ‰uKH�« Ê√ bI²F¹ s??�Ë ¨b??łu??ð Ê√ wFO³D�« s??�Ë ¨U??N??ł—U??šË ô s� u¼ w�c�« sJ� ¨Ã–UÝ qÐ TD�� bNA*« s� ÊuH²�OÝ ÆUN� 5LŽ«b�«Ë …d�«R*« Ác¼ ÕU−M� ŒUM*« d�u¹ ULK¦� tO{—UF�Ë wÝd� —u²�b�UÐ ‰U(« wN²M¹ Ê√ vAš√ ¨…U²H�« vKŽ UHK²š« s¹cK�« sÚ?OO½œ—_« sÚ?OIzU��UÐ ‰U(« vN²½« ULNOŠË— «d��� ¨Íu�b�« «bB�« p�– v�≈ œUMF�« ULNF�œË Ê√ sJ1 ô w²�« …U²H�« U³�J¹ Ê√ ÊËœ ¨ULNF� ÊU� s� Õ«Ë—√Ë ÆdB� s� qLł√ ÊuJð

?

ød³�_« »U¼—ù« s¹√ ÆÆsDMý«Ë UN³łË å…dBM�« WN³łò

º º Íb¹bŠ w׳� º º

WO�U³�« ¨WO½UÐUO�« åuOJ¹dMOý Âˬò WŽuL−� lÝË Ê—UIð Èu??Žœ l�dð Ê√ ¨W×zö�« vKŽ U??¼—Ëb??Ð WO�UOI�« WH�KH�«Ë ¨WO�UOI�« UN²H�K� 5Ð UNO� ÆWOJ¹d�_« W¹dBMF�«Ë WOM¹b�« ‚dH�« «dAF� uO�uÞ ‚U??H?½√ w??� ÂU??�?�« “U??G?�« Òa??{ «œ U??�Ë tð«– √b³*« o³DM¹ ô «–ULK� ¨UOÐU¼—≈ öLŽ bÒ F¹ œ«d?? �√ s??� 5??O?J?¹d??�√ 5??M? Þ«u??� qOKCð v??K?Ž —Uײ½ô« v�≈ rNF�œË åÍœËË«b??�« ŸdH�«ò W�d� Ë√ ¨WÝbI*« —UM�UÐ U�dŠ ¨wŽUL'« ÍdzUFA�« lÝË w� fO�√ øÍdOND²�« ÂU��« “UG�UÐ UIMš Ê√ ¨W�dD²*« WOM¹b�« W¹œuNO�« ¨åŒU??�ò WLEM� ¡«—Ë ÊU� Íc�« wJ¹d�_« ·dÒ D²�UÐ UN�H½ Ê—UIð øU�u¼ö�Ë√ w� w�«—bOH�« wM³*« dO−Hð b�Ë UO½UDOý «dD� X�O� å…dBM�« WN³łò  UÝ—U2 s??Ž ‰eF0 Ë√ s??�e??�« s??� WKHž w??� ª‰Òe? F? �« W??¹—u??Ý ¡U??M? Ð√ bÒ ? { W??O?A?Šu??�« ÂU??E?M?�« …uDš bÒ ðd¹ Ë√≠ öOK� bFÐ√ ¡d*« V¼c¹ ô wJ� lzU³Þ fLK²O� ≠d¦�√ fO� ¨¡«—u??�« v�≈ …bŠ«Ë ¨WO�bM³�« …œU³Ž UNÞËdý w� oÒ?K�²ð w²�« r�UE*« nMF� œÒ UC*« nMF�« WOŠË—Ë ¨Õö��« W�UIŁË WH�K� Ê√ `O×� ÆW³�UŽË …Q??ÞË bÒ ? ý√ wK�√ ÊuJð ô b� ¨W¹bzUIF�«Ë W¹dJ�F�« ¨å…dBM�«ò vKŽ ¨s¹dO¦J�« q??F? �Ë≠ W�u³I� Ë√ ¨W³×²�� ≠öOBHðË WKLł UNC�d¹ ¨UOB�ý w²K�Uý Áb�u²�¹ U�Ë ¡Ï wý  öOCH²�«Ë VzUžd�« Ê√ ô≈ UN� œÒ «— ô ¨WOzUIKð WKB×� W¾O¼ vKŽ l�«u�« Ò UL�Ë ÆU??�U??9 nK²�� ¡w??ý ¨U½UOŠ√ Ÿœ«— ôË s¹b�« qB� W�Q�� w� Í—uÝ w½ULKŽ œbA²¹ œœd²¹ ô ¨ÁbŠË Êu²¹e�« sBž qLŠË W�Ëb�« sŽ s� ‰U²I�« ‰uŠ ¨Á—Ëb??Ð ¨œbA²�« w� w�öÝ≈ w� œUNA²Ýô«Ë åW??�œU??Ž WO�öÝ≈ W??�Ëœò q??ł√ ÆÆÆUNKO³Ý UL¼«uÝË ¨5OB�_« s¹cÓ ¼ w� ¨W³�UF�« Ó ¨«dš¬Ë ôË√ ¨t??ð«– Í—u��« VFA�« w¼ ¨dO¦� ¨VFA�« «cN� UOKF�« WI¦�« i×� sŽ q¹bÐ ôË tLOÓ �Ë ¨d�UF*«Ë Y??¹b??(«Ë .bI�« t�¹—U²�Ë W¹d(« q??ł√ s??� t²{UH²½« Ê√Ë ¨tðUO�öš√Ë Êu??½U??I? �« W?? ? ?�ËœË W??O??Þ«d??I??1b??�«Ë W?? �«d?? J? ?�«Ë X½U� U??¹√Ë ¨«dOš√ …dB²M*« w¼ ÆÆÆ…«ËU??�?*«Ë ¨U¼«uÝ Ë√ ¨WOJ¹d�_« …—«œû�Ë ÆÂôü«Ë Ò‚UA*« WO³�√ w??� Ë√ åW??¹—u??Ý ¡U?? �b?? �√ò d??9R??� w??� `z«u� v�≈ ¡UAð s�Ó rÒ Cð Ê√ ¨UNz«bŽ√  «d9R� s¹“«u� w� ¨W�œUF*U� ¨WO�d²�« rz«u� Ë√ rOŁQ²�«  √b??Ð VFA�« «c??¼ s??� ¨W??¹—u??�?�« W{UH²½ô« ÆvI³ð ·uÝ ÁbMŽË

2/2

¨…bײ*« U¹ôu�UÐ X�UŠ w²�« À—«u??J?�« Ëb³ð Í√ Ò X�U{√ UN½Q� ¨9Ø11 ‰«e??�“ bFÐ W�UšË Êu½U� w� …bLÓ ²F*« W1bI�« n¹—UF²�« v�≈ b¹bł fOzd�« t??F? �Ò Ë Íc?? �« „«– ª»U?? ? ¼—ù« W×�UJ� U�Ë ¨1996 ÂUŽ Êu²MOK� qOÐ o³Ý_« wJ¹d�_« ‰uI¹ Êu½U� «c¼Ë ÆU¹b�dÝ ‰uFH*« Í—UÝ ‰«e¹ ∫w�U²�« œuBI*« nMF�« nB¹ »U??¼—ù« dO³Fð ≠ b{ ¨WOÝUOÝ l?? �«Ëœ t??�dÒ ?% Íc?? �«Ë ¨UI³�� Ë√ WOK×�  ULEM� b¹ vKŽ ¨WO�U²� dOž ·«b??¼√ p�–Ë ¨5¹dÝ ¡öLŽ o¹dÞ sŽ Ë√ ¨WOK×� t³ý ªÂUF�« Í√d�« w� dOŁQ²�« bBIÐ »U??¼—ù« wMF¹ w??�Ëb??�« »U??¼—ù« dO³Fð ?≠ d¦�√ w� w??{«—_« Ë√ 5MÞ«u*« VOB¹ Íc??�« ªbŠ«Ë bKÐ s� W??¹√ b??O?H?¹ W??O? ÐU??¼—ù« W??Žu??L?−?*« dO³Fð ≠ »U??¼—ù« ”—U??9 WOŽd� Ë√ WO�Oz— WŽuL−� Ê√ ‰U(«Ë ÆUÎ F� ʬ w� w�ËœË wK×� ‚UD½ vKŽ ¨V�×� ¡U�dšË …d�U� X�O� n¹—UF²�« Ác¼ U0 rNM¹bðË UNÐU×�√ vKŽ bÒ ðdð Ê√ sJ1 qÐ  UO¦OŠ v??�≈ «œUM²Ý« –≈ ¨s??¹d??šü« tÐ ÊuM¹b¹ Ê√ ŸËd??A?*« s??� ÊuJ¹ ·u??Ý  UH¹dF²�« Ác??¼ ¡ULÝ√ W??O? ÐU??¼—ù«  ULEM*« W??×?zô v??�≈ rÒ ?CÔ ? ?ð w²�« ¨W??O? Ðd??G? �«  «—U??³? �? ²? Ýô« …e??N? ł√ l??O?L?ł ‰UO²žô«  UOKLŽ  «dAŽ oÐU��« w� XÝ—U� WŽeŽ“Ë W¹dJ�F�«  UÐöI½ô« dOÐbðË ÍœdH�« ·u??�?�Ë Æ3_«Ë ‰Ëb??K? � w??K? š«b??�« —«d??I? ²? Ýô« W�U�Ë W×zö�« —bÒ B²ð Ê√ ŸËd??A?*« s� ÊuJ¹ ¨U??¼«u??Ý ÊËœ ¨W??O?J?¹d??�_« W??¹e??�d??*«  «d??ÐU??�?*« ÆŸ“UM� öÐ ¨WOÐU¼—ù« å ôU??�u??�« ÂÒ √ò UNH�uÐ ÆÆÆWO−L¼Ë ¨…—«c�Ë ¨…¡U½œË ? WOL¼√ w� UNOK¹ b�Ë Ê√ q³� ªw??K?O?z«d??Ýù« œU??Ýu??*« “Ô U??N?ł ¨¡«œ_« ? ¨w½UD¹d³�« MI5 ?�« q¦� …eNł√ ULNÐ oײKð s� p?? ?�– v?? ?�≈ U?? ?�Ë ¨w??�? ½d??H? �« DST ? ? ? �«Ë ÆXOB�« WFz«– åW½bÒ L²�ò  «dB²�� å·U??OÒ ? Ý u?? ?Ð√ò W??ŽU??L? ł l?? ÝË w??� p??�c??� W×zô vKŽ W??ł—Ó b??� ‰«e??ð U??� w??²?�« ¨WOMO³OKH�« V�UDð Ê√ ¨2011 ÂUFK� W??O?J?¹d??�_« »U?? ¼—ù« 5A�«åË å„UÐUA�«òË åœUÝu*«ò  ULEM� rÒ CÐ vKŽ fO� ¨UNð«– W×zö�« v�≈ WOKOz«dÝù« åXOÐ 5OMOD�KH�« 5O½b*«  «d??A?Ž ‰UO²ž« WOHKš ¨WOJ¹d�_« WOł—U)« d¹—UIð r¼d�cð ô s¹c�«® vKŽ UC¹√ qÐ ¨V�×� ©°dÒ A�UÐ ôË dO)UÐ ô w� Èd??š√ ‰Ëœ …œU??O?ÝË W�dŠ „UN²½« WOHKš w�Ë ÆÂuB)« ‰UO²ž« ·bNÐ ¨»dG�«Ë ‚dA�«

U??Ž—œ 5??Ð Ÿ“u??²?¹ œb??Ž rNK¦�Ë ªWN³−K� qðUI� ÆWO�–ö�« Èd�Ë hLŠË v??�≈ «d??D? C? � f??O? � ¡d?? ? *« Ê√ ‰U?? ? ?(«Ë WK�K�Ð UN� dÒ I¹ wJ� å…dBM�«ò l� nÞUF²�« ¨WO�uK��«Ë W¹dJ�F�« ¨hzUB)« s� WK¹uÞ w� s??¼«d??�« l??�u??*« ‰ö??²? Š« s??� UN²MJÒ � w??²?�« ·ö²šô«Ë ªÂUEM�« b{ `KÒ �*« ‰U²I�« W¹bNA� s� d??O?¦?J?�« Ë√ ¨W??¹b??zU??I? F? �« U??N? ðU??ŠËd??Þ√ l??� UNMŽ jI�¹Ô ô ¨ÍdJ�F�« qLF�« w� UNIz«dÞ UN½√ ∫UN(U� w� w²�« Èd??š_« ozUI(« pKð ¨rNM� U³KDð q�_«Ë ¨5MÞ«u*« vKŽ U¹bFð q�_« d³Ž ¡«u??Ý® r??¼œÒ Ë VDš vKŽ U�dŠ d¦�_«Ë —Ò b²�ð …d¼UÐ UOKLŽ cOHMð Ë√ w�uO�« ◊U³C½ô« ¨¡U�c�« s� `{«Ë —«bI� V½Uł v�≈ ª©nÞUF²�« ⁄«dH�« ¡q� v�≈ WŽ—U�*« w� ¨«b¹b% w½«bO*« ¨åW�b²F*«ò Èdš_«  «œUOI�« »UOž tIK�¹ Íc�« w� WOÝUO��« Ë√ ådÒ (« gO'«ò w� W¹dJ�F�« UL� ¨nK²�¹ –Ú ≈ tð«– ¡d*«Ë ÆW{—UF*«  UŽuL−� ¨å…dBM�«ò  UŠËdÞ√ q�U� l� ¨UOB�ý qF�√ rJ(«ò ÂuNH�Ë U�uLŽ W¹—uÝ q³I²�� ‰uŠ `M� wMF¹ ô d�√ ªU�uBš 剜UF�« w�öÝù« WO�«bB� W¹√ å»U¼—ù«ò?� WOJ¹d�_«  UHOMB²�« ÆWO�uNH� v²Š Ë√ WO�öš√ wJ¹d�_« »UD)« Ê≈ ‰uI�« «b¹bł fO�Ë 5Š bOIF²�« X??I?1 »U?? ?¼—ù« ‰u??Š w??L?Ýd??�« oLŽ_« W¹d¼u'« »U³Ý_« q¹ËQ²Ð d�_« qB²¹ Ò bOIF²�« oAF¹ tMJ�Ë ¨»U¼—ù« œuF� ¡«—Ë q� w½u½UI�« 5Bײ�UÐ d�_« qB²¹ 5Š bOIF²�« ¨ÂuO�« Êu²MK� Í—öO¼ Æ»U?? ¼—ù« b{ »d×K� X¹«d³�Ë√ 5�œU�Ë f�_UÐ f¹«— «eO�Ëb½u� q¦� W??O?ł—U??)« ¡«—“Ë lOLł Èb??¼ v??K?Ž Ë√ c¾K³� Èdš√Ë 5Þ s� U½–√ wDFð ¨5IÐU��« WOJ¹d�_« ©°WzU*« w� WzU� WOJ¹d�√®  UÝ«—b� 5−Ž s� WOłu�uOÝu��«Ë WOÝUO��«  U�öF�« vKŽ œbÒ Að ÷uN½ ¡«—Ë W??O? łu??�u??¹b??¹ù«Ë W??O?łu??�u??J?O?�?�«Ë Ê√ vKŽ lL&Ô p�c� Æ»U¼—≈ v�≈ tÐöI½«Ë nMF�« b& 5Š …—ËdC�« t³A¹ U� w� sLON¹ »U¼—ù« «b�²Ý« v�≈ …dDC� UN½√ nF{_« WŽuL−*« s� ◊Ëd??ý w� ¨Èu??�_« WŽuL−*« b{ nMF�« 5Š U??�√Ë ÆÈu??I?�« s??¹“«u??� w� R�UJ²�« «b??F?½« s� b¹e*« «b�²Ý« v�≈ Èu�_« WŽuL−*« Q−Kð nOCð UN½S� ¨nF{_« WŽuL−*« b{ nMF�« oKD*« lLI�« WH� wLÝd�« W�Ëb�« »U¼—≈ v�≈ ÆÍ—UF�« ô ¨»U?? ?¼—ù« ÂuNH� n¹dFð bOF� vKŽ

¨t²O�uð sŽ öC� ¨—«dI�« s� ·bN�«Ë ÆÍ—U'« l�b�«Ë ¨W¹—uÝ w� W�dD²*« ULEM*« ‰eŽò u¼ WOÝUO��« W{—UF*« WŽuL−� bO¹Qð ÁU&UÐ d¦�√ ¨dD� w??� ¨W??ŠËb??�« W??LÒ ?� UNMŽ XC�9 w??²?�« ¨å…d??B?M?�«ò nO�uð w??�Ë Æåw??{U??*« dNA�« åVKŠ ÊUOÐò vKŽ eO�d²�« WOzUCH�«  —U??²?š« ¨åW�œUŽ WO�öÝ≈ W�Ëœò v�≈ uŽb¹ Íc�« dONA�« U¼d¹bIð åWOJ¹d�√  UODF�ò v??�≈ X³�½ UL� œ«b??Ž√ s� WzU*« w� 9 qJAð Ác??¼ WN³'« Ê√ l� ªU¹dJ�Ž ÂUEM�« ÊuKðUI¹ s¹c�« 5�ËUI*« ÂbŽ  bLFð WŽuL−*« Ác¼ Ê√ v�≈ ¨X�ô ¨tO³Mð Æå…bŽUI�«ò WLEM� v�≈ UNzUL²½« ÊöŽ≈ 5IÒ?KF*« “d?? Ð√ b?? Š√ ¨”u??O? ðU??M? ž≈ b??O? �«œ V²� ¨åXÝuÐ sDMý«Ëò WHO×� w� 5OMOLO�« œ«b??Ž√ w??� åoKIK� dO¦� rþUFðò s??Ž ÂU??¹√ q³� ∫ UOzUBŠù« Õ«d²�UÐ ŸuÒ DðË ¨åWN³'«ò wKðUI� 9 v�≈ 7.5Ë ¨qðUI� ·ô¬ …dAŽ v�≈ W²Ý 5Ð ªådÒ (« Í—u��« gO'«ò ŸuL−� s� WzU*« w� WzU*« w� 3 vKŽ b¹eð ô W³�M�« X½U� Ê√ bFÐ Ác¼ lKD� WzU*« w� 1Ë ¨jI� dNý√ WŁöŁ q³� w� b¹«e²�« «cN� UM³ŠU� dO�Hð U??�Ò √ ÆWM��« qEðò WŽuL−*« Ê√ uN� å…dBM�«ò wKðUI� œ«bŽ√ ·uH� w??� U??ŠU??$Ë W??Ý«d??ý b??ý_« Ÿ«—c?? �« vK²�Ë vŠdł rEF� Ê_ p�c�Ë ¨å…dzU¦�« …uI�« UL� ¨å…dBM�«ò œ«d??�√ s� r¼ åd??Ò(« gO'«ò ”uOðUMž≈ ÊS� ¨p�– l�Ë ÆÊuO½«bO� ¡U³Þ√ ÁœU�√ WOł—U)« UN²ÐdÒ Ý ¨ U�uKF� s� `ý— U� wHM¹ ô w� XKšbÒ ð b� sJð r� «–≈® bLŽ sŽ WOJ¹d�_« ∫w�U²�« bOH𠨩dš¬ Ë√ u×½ vKŽ ¨UN²ÝbM¼ ¨qðUI� 2000 W??Ыd??� bÒ ?F?ð å…d??B?M?�«ò ≠ ÊuK�UF�« U¼d�u¹ w²�«  «dýR*« v�≈ «œUM²Ý« ¨WO�uJ(« dOž WO�Ëb�«  ULEM*« nK²�� w� vKŽ WO�UFÝ≈ ÂÒ U??N?0 Êu�uI¹ s??¹c??�« ¡U??³? Þ_«Ë b¹bŽ r¼ ¨qðUI� n??�√ 15 q??�√ s� ª÷—_« ªVKŠ WIDM� w� ådÒ (« gO'«ò œb??Ž ÕË«d??²? ¹ ¨V??K? Š »d??ž ¨V?? ?�œ≈ w??� ≠ Ë√ qðUI� 3000Ë 2500 5Ð å…dBM�«ò œ«d�√ ådÒ (« gO'«ò d�UMŽ s� WzU*« w� 10 u×½ ª„UM¼ ¨w�dA�« ‰ULA�« v�≈ ¨—Ëe�« d¹œ w�Ë ≠ 17 ŸuL−� s� ¨qðUI� 2000 å…dBM�«ò pK9 X½U�Ë ªWIDM*« w� ådÒ (« gO'«ò rNLE²M¹ UH�√  UOKLŽ 5Р圗u�«ò ‰Ëd²Ð qIŠ vKŽ …dDO��« ª„UM¼ …—UŁ≈ d¦�_« WN³'« 1000Ë 750 5Ð p�UM¼ ¨oA�œ w??�Ë ?

V²J� vKŽ Vłu²¹ ¨’U? Ò ?š Êu½UI� UI�Ë WOł—U)« …—«“u?? ?� l??ÐU??²?�« ¨»U?? ?¼—ù« W×�UJ� U¹uMÝ «d¹dIð ”dG½uJ�« v�≈ ÂbÒ I¹ Ê√ ¨WOJ¹d�_« qLA¹ ¨r�UF�« w� »U??¼—ù« ‰U??Š sŽ öBH� dO¹UF*« UNOKŽ o³DMð w²�« ULEM*«Ë ‰Ëb??�« ÆWB²�*« W??O?J?¹d??�_« …e??N? ł_« Èb??� …bL²F*« ¨2004 WMÝ cM� ¨q?Ò ?Š b� d¹dI²�« «c??¼ ÊU??�Ë Ò »U¼—ù« ‚U�½√ò rÝUÐ dš¬ ÍuMÝ d¹dIð q×� ‰b³²Ý« ¨dE²M¹ Ê√ ¡dLK� UL� ¨tMJ� ªåWO*UF�« ¡«uÝ ¨UNð«– w¼ WЗUI*« XKþË ¨U¼bŠË WOL�²�« WM¼d³�«Ë ¡UBI²Ýô«Ë Y׳�« oz«dÞ YOŠ s� ¨n¹dÞ Ætð«– »U??¼—ù« ÂuNH� n¹dFð WN' Ë√ dÒ �√ oÐU��« bOKI²�« d¹—UIð dš¬ ÒÊ√ ¨«c??¼ v�≈ rE²M¹ U� nK²�0 ¨WOÐU¼—ù«  ULEM*« œbŽ ÊQÐ tOLÒ �ð U� W−O²½ hIM¹ r� ¨å‚U??�?½√ò s� tO� rž— ¨å»U¼—ù« vKŽ WKL(«ò?Ð …bײ*«  U¹ôu�« ¨WKL(« pKð w� w�Ëb�« ◊«d�½ô« ‚UD½ ŸU�ð« VMD¹ b¹b'« bOKI²�« d¹—UIð dš¬ ÒÊ√Ë ªœ«œ“« qÐ tMJ�Ë ¨Êœô sÐ W�UÝ√ ‰UO²ž« WOKLŽ Õ«b²�« w� UN½QÐ ·d²F¹ qÐ ¨å…bŽUI�«ò WLEM� ¡UI³Ð dÒ I¹ °UC¹√ lÝu²ð Ê√ WIOIŠ u¼ ¨UM¼ ¨—uD��« Ác¼ tOMFð U� dš«Ë√ w� UOLÝ— —b� Íc�« ¨dOš_« d¹dI²�« WLEM� W??¹√ œu??łË q−�¹ r� ¨w??{U??*« “uO�u¹ Ò Í—u��« ÂUEM�« Ê√ rž—® QAM*« W¹—uÝ WOÐU¼—≈ ª»U¼—û� WOŽ«— W�Ëb� ¨1979 ÂUŽ cM� ¨nM�Ô w²�« ÈuI�«Ë  ULEM*« s� «œbŽ d¹dI²�« ×b¹Ë …œUOI�« ? WO³FA�« WN³'« UNMOÐ ¨ÂUEM�« U¼UŽd¹ œUN'«òË ¨å”U??L? ŠòË ¨åt??K?�« »e??ŠòË ¨W�UF�« Æ©åWOÐU¼—ù«ò  ULEM*« W×zô w� ÆÆÆåw�öÝù« ¨«d??šR??� ¨ c?? ?š√ W??O? J? ¹d??�_« W??O? ł—U??)« s??J?� WN³łò rÒ CÐ wCI¹ pOýË ¡«d??ł≈ v??�≈ `LÒ Kð oÞUM*« w� U¼d�UMŽ qðUI¹ w²�«≠ å…dBM�« WM¹b� jO×� w� W�UšË ¨W¹—uÝ s� WO�ULA�« Èdł bI�Ë ÆW×zö�« v�≈ ≠»U³�« WIDM� ¨VKŠ qzUÝË v�≈  U³¹d�ð WK�KÝ d³Ž «cN� bONL²�« ¨ÊËc�U½ ÊuIÒ?KF� v�uð UL� ªWOJ¹d�_« ÂöŽù« rO�Cð d�√ ¨WOMOLO�« W�U×B�« w� W�UšË vKŽ b¹bA²�«Ë ÂUEM�« ‰U²� w� åWN³'«ò —Ëœ Æå…bŽUI�«ò ∫Â_« WLEM*« v�≈ UNÐU�²½« …—«“Ë Ê≈ CNN?�« WOzUC� X�U� ¨«cJ¼Ë  U�LK�« l{Ë w� q�Qð WOJ¹d�_« WOł—U)« v�≈ å…dBM�«ò W�U{≈ ŸËdA� vKŽ …d??O?š_« ŸUL²ł« qO³� ÁœUL²Ž« rÒ ²¹ wJ� ¨»U¼—ù« W×zô dNA�« 12 Âu¹ ¨g�«d� w� åW¹—uÝ ¡U�b�√ò

·dD²�« ÂU�√ wzU�Ë ełUŠË vMž »dG*UÐ w�UI¦�«Ë ÍuGK�« œbF²�«

ŸuM²�« «c??¼ ¡«d???Ł≈ q??ł√ s??� ¨lL²−*« vKŽ ¡U??M??³??�« d??O??O??G??²??�« w???� W??L??¼U??�??*«Ë w??�U??I??¦??�« oKš vKŽ WЗUG*« «—b??� WOLMðË wÐU−¹ù« W�UFH�« W�—UALK�Ë ÊËUF²K� …b??¹b??ł Ÿ«u???½√ W¹œUB²�ô« »d??G??*« ŸU??{ËQ??Ð ÷uNM�« w??� rOLFð w� WL¼U�*«Ë WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë w�UI¦�« —«u???(« ‰ö??š s??� W??M??Þ«u??*« W�UIŁ Æs¹dL²�*« Ÿ«bÐù«Ë Y׳�«Ë w�UI¦�« ‰œU³²�« ÊQÐ W�Uð WŽUM� vKŽ U½√ dšüUÐ n¹dF²�« w� ‰UF� qJAÐ UC¹√ r¼U�¹ d−Š lC¹ w�U²�UÐË ¨tLO�Ë tðUOŠ »uKÝ√Ë WIKD*« ÂU??J??Š_«Ë ·dD²�« WЗU; ”U??Ý_« d³Fð W�UI¦�U� ªWODLM�« —uB�«Ë WI³�*«Ë qOKI²�« ÊËœ UNŽuMðË …UO(«  UO�ULł sŽ lOD²�½ ¨W�UI¦�« qCHÐË Ædšü« W½uMO� s� fO�Ë ŸuM²�«Ë ·ö²šô« sÞ«u� sŽ Y׳�« Æ·ö)« V½«uł sŽ …—ËdC�UÐ

‫ﺧﺎﺗﻤﺔ‬

W??O??�U??I??¦??�« t???ðU???O???�u???B???š b???K???Ð q???J???� V�Š UNF� q�UF²�« r²¹ w²�« WOŽUL²łô«Ë ¨»dG*«Ë ÆlL²−� q� w� UODF*«Ë ·ËdE�« rOKÝ w�UIŁ dOÐbð v�≈ uŽb� ¨‰U(« WFO³DÐ ÆX??H??K??Ý√ U??L??� q??�U??ý w??M??ÞË Z??�U??½d??Ð o???�Ë lOL−Ð ·d??F??¹ Ê√ Z??�U??½d??³??�« «c??N??� wG³M¹Ë  UG� s� WOÐdG*« W�UI¦�« d¼UE�Ë d�UMŽ ”u??I??ÞË b??O??�U??I??ðË  «œU????ŽË Êu??M??�Ë »«œ¬Ë W�Ëb�« vKŽË ¨wMÞu�« »«d²�« d³Ž —ULF�Ë «uLŽb¹ Ê√ w½b*« lL²−*«Ë ’U)« ŸUDI�«Ë V½«u'« “d³ð Ê√ UN½Qý s� w²�« WDA½_« q� vKŽ »U³A�« eH%Ë W�UI¦�« ÁcN� WOÐU−¹ù« ‰ULÝ√— UN½_ UNOKŽ ÿUH(«Ë UNÐ ÂUL²¼ô« ‰UHž≈ ÊËœ ¨WЗUG*« lOL' pK�Ë r�{ Íe�— ÆÈdš_«  U�UI¦�«Ë WO³Mł_«  UGK�UÐ ÂU*ù« sJ1 t½S� ¨W¹uN�UÐ WIB²K� W�UI¦�« Ê√ U0Ë q³I²�� ôË t� W�UIŁ ô s* W¹u¼ ô Ê√ ‰uI�« ÆWO�UI¦�« t²¹u¼ sŽ aK�½« lL²−*

vKŽ ÕU??²??H??½ô« u??¼ »d??G??*« w??� t??Ž«u??½√ qJÐ ‰öI²Ýô« cM� WO³Mł_« U�UI¦�«Ë  UGK�« ÆhI½ V�d� Í√ ÊËbÐ

‫ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ‬ ‫ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ‬

—UÞ≈ l??{Ë wG³M¹ t??½√ ¨UOB�ý ¨s??þ√ w� w??�U??I??¦??�«Ë Íu??G??K??�« ÊQ??A??�« dOÐb²� ÂU???Ž WOÐdG*« W�UI¦�« eO1 U??� v??�≈ «dE½ U??½œö??Ð …bFÐ dše¹ »dG*U� ¨W�U�√Ë ŸuMðË vMž s� 5²�UI¦�« V½Uł v�S� ªWOK×�Ë WOMÞË U�UIŁ WO�öÝù« W�UI¦�« „UM¼ ¨WOÐdF�«Ë WOG¹“U�_« W??O??½U??³??Ýù« W??�U??I??¦??�«Ë W??O??½U??�??(« W??�U??I??¦??�«Ë UMK�√ ÆU�uLŽ WOÐdG�«Ë ¨WO�½dH�« W�UI¦�«Ë W�UI¦�«Ë  UGK� wMÞu�« fK−*« r¼U�¹ Ê√ w�UI¦�«Ë ÍuGK�« ÊQA�« dOÐbð w� WOÐdG*« ·dF½ ô ¨W³ÝUM*UÐË ÆrOKÝ qJAÐ »dG*UÐ «cN� WO−Oð«d²Ýô«  UNłu²�« Êü« bŠ v�≈ b¹b% r??²??¹ Ê√ s�ײ�*« s???�Ë Æf??K??−??*« ·«b???¼_« dOD�²� q??�U??ýË ’U???š Z??�U??½d??Ð b¹b%Ë »dG*« w� w�UI¦�« ŸuM²�« d�UMŽË ÷uNMK� W¹uNłË WOMÞË Z??�«d??ÐË WDA½√ ÆW¹dA³�« WOLM²K� WF�«d� WOÐdG*« W�UI¦�UÐ »dG*« U¼d�√ w²�« WFÝu*« W¹uN−K� sJ1Ë r??še??�« «c???¼ d??¹u??D??ð w??� r??¼U??�??ð Ê√ «d??O??š√ w�Ë t??½«u??�√Ë t??�U??J??ý√ qJÐ wMG�« w�UI¦�« …—«“Ë V½Uł v�≈Ë ÆW¹uLMð ÷«dž_ tHOþuð WO�uJ(«  U�ÝR*« qLFð Ê√ wG³M¹ ¨W�UI¦�« q� “«dÐ≈ qł√ s� WO�uJ(« dOž  ULEM*«Ë w� UNHOþuðË WOÐdG*« WOB�A�«  U½uJ� ÆWOLM²�« W�UI¦�« d�UMŽ q??� ÃU???�œ≈ r²¹ v??²??ŠË w� UNMOIKð≠w¹√— w??� ≠ wG³M¹ ¨W??O??Ðd??G??*« ÆUN�uŠ ÀU×Ð_« lO−AðË WF�U'«Ë WÝ—b*« ULOÝôË ¨Ÿb??³??*« »U³A�« eOH% V−¹ UL� 5??O??�ö??Žù«Ë ¡U??L??K??F??�«Ë 5HI¦*«Ë 5½UMH�« dO³� dOŁQð rN� s¹c�« 5¹uFL'« 5KŽUH�«Ë

ºº

włUM�« vŠu� º º

ó∏H πµd ¬JÉ«°Uƒ°üN á«aÉ≤ãdG »àdG á«YɪàL’Gh É¡©e πeÉ©àdG ºàj ±hô¶dG Ö°ùM ‘ äÉ«£©ŸGh ™ªà› πc

w� ÍuGK�« l{u�« eOL²¹ ¨UMHKÝ√ UL� UG� fLš „UM¼ –≈ ¨W¹œbF²�UÐ »dG*« v×BH�« WOÐdF�«Ë WOG¹“U�_« ∫W�Ë«b²� cM�Ë ÆWO½U³Ýù«Ë WO�½dH�«Ë W??ł—«b??�«Ë v×BH�« WOÐdF�« »dG*« —U²š« ¨‰öI²Ýô« WKOÝË V¹dF²�« c�ð«Ë ¨œö³K� WOLÝ— WGK� V¹dF²�Ë W??G??K??�« Ác???¼ …d??O??F??�Ë Y??¹b??×??²??� WÝUOÝ ·«b¼√ s�Ë ÆWOG¹“U�_UÐ 5IÞUM�« WOMÞu�« …b??Šu??�« vKŽ ÿU??H??(« V¹dF²�« W??O??�ö??Ýù«Ë W??O??Ðd??F??�« W??¹u??N??�« a??O??Ýd??ðË Ác¼ Ê√ dOž Æw�UI¦�« ‰öI²Ýô« oOI%Ë WMLONÐ X??�b??D??�« U??� ÊU??Žd??Ý WÝUO��« WGK� UN�H½ X{d� w²�« WO�½dH�« WGK�« WGK�« Ác¼ ‰ULF²Ý« U�Ë ¨ÂbI²�«Ë WŁ«b(« …—«œù«Ë rOKF²�«Ë W??O??Ðd??²??�« s??¹œU??O??� w??� rž— l??Ý«Ë ‚UD½ vKŽ Âö??Žù«Ë ‰U??L??Ž_«Ë qO�œ ô≈ V¹dF²�«Ë ‰öI²Ýô« s� WMÝ 56 ‚uH²�« W??G??� X???�«“ ô WO�½dH�« Ê√ v??K??Ž ÆwŽUL²łô« dðuð sŽ W¹uGK�« WOF{u�« Ác¼ d³FðË ¨WO�öÝù«≠WOÐdF�« ∫5²�UIŁË 5²G� 5Ð WNł s� ¨WOÐdG�«≠WO�½dH�«Ë ¨WNł s� Ÿ«e??½Ë UOI³Þ UŽ«d� fJFð UL� ªÈd??š√ W¦³A²*« …—u??�??O??*«  U¾H�« 5??Ð `�UB� ô w²�« WO³FA�«  U¾H�«Ë WO½uHJ½«dH�UÐ q�«uð qJA� oK�¹ U2 ¨WO�½dH�« rKJ²ð ª5�uJ;«Ë 5L�U(« 5ÐË lL²−*« qš«œ s� Ÿ«d� sŽ UC¹√ WOł«Ëœ“ô« Ác¼ d³FðË ÆW¹e�d�«Ë WOÝUO��« WDK��« qł√ …œUH²Ýô«Ë s¹dšü« WG� rKFð Ê≈ ¨rF½ fO� «c¼Ë ¨tO� »užd�Ë »uKD� d�√ UNM� WG� W�dF� Ê_ p�–Ë ¨‰«bł Ë√ ‘UI½ q×� w� «d??�√ Ê«d³²F¹ rN²�UIŁ rN�Ë s¹dšü« WOLKF�«  «—bI�« WOLM²� p�–Ë ¨WOL¼_« W¹Už q�«u²�« —u�ł b??�Ë ÊËUF²�« bOÞuðË  «—U????C????(«Ë  U??�U??I??¦??�« l???� —«u???????(«Ë ·dD²�« qA� »U³Ý√ s� qF�Ë ÆWO*UF�«

‫ﻫﻞ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﻌﻮﻟﻤﺔ ﺧﻄﺮﺍ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ؟‬

vKŽ UN�H½ Âu??O??�« W??*u??F??�« ÷d??H??ð ¨U¹œUB²�«Ë UOÝUOÝ ¨…d??�U??F??*« …U??O??(« U¹uÐdð ¨U??O??�ö??Ž≈Ë UO�UIŁ ¨UOLKŽË U¹dJ� U??Žu??{u??*« s??� p??�c??Ð w???¼Ë ªUOLOKFðË s� dO³� —b� v�≈ UN²'UF� ÃU²% w²�« U¼bF³Ô � „«—œù«Ë ¨U¼d¼ułË UNILŽ rN� tOKŽ ÍuDMð U� vKŽ ·u�u�«Ë ¨UN²¹UžË ¨U¼œuIðË UNO� rJÒ ×²ð w²�«  UÝUO��« 5JL²K� bN9Ë ¨UNO�≈ uŽbðË UN� fLײðË Ò ÆqzUÝu�« nK²�0Ë ‚dD�« v²AÐ ¨UN� ÂUEM� W¦¹b(«  UÝ«—b�« XFLł√ bI�Ë qJÒ A¹ U�UE½ Âu??O??�« `³�√ Íc??�« W*uF�« d³�_« dD)« Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨WO½u� …d¼Uþ  U¹uN�« u×� u¼ W*uF�« tOKŽ ÍuDMð Íc�«  UO�uB)« fLÞË ¨»uFAK� WO�UI¦�« Ÿu{u0 XLL²¼« bI�Ë Æ3ú� W¹—UC(« ¨t�Ë«bð ¡bÐË `KDB*« —uNþ cM� W*uF�« WO�Ëb�« U¹UCI�UÐ wðU�UL²¼« —U???Þ≈ w??� wLKF�«Ë w�UI¦�«Ë ÍdJH�« lÐUD�«  «– s� «dO³� «e??OÒ ? Š qGAð w??²??�« Íu??Ðd??²??�«Ë WKG²A*« …uHB�«Ë WHI¦*« W³�M�«  U�UL²¼« …d¼Uþ XÝ—œ Ê√ w� o³ÝË ÆdJH�«Ë rKF�UÐ s�Ë W¹uN�UÐ UNÞU³ð—« oKDM� s� W*uF�« W??Ý«—œ X³²�Ë ¨w�UI¦�« Ÿu?Ò ?M??²??�« —uEM� ŸuM²�«Ë W*uF�«Ë W¹uN�«® Ÿu{u� ‰uŠ Ò V½«u'« s� rÒ N� V½Uł u??¼Ë ¨©w�UI¦�« Ï Èd³J�« W¹—UC(« W�dF*UÐ W�öF�«  «– w�öÝù« r�UF�« »uFý UN{u�ð w²�« ÂU??�√ WO�UI¦�« UNðUO�uBš s??Ž U??ŽU??�œ ¨U???¼—Ëc???' U??�??O??Ýd??ðË ¨W??*u??F??�« d??ÞU??�??� ÆÍuMF*«Ë ÍœU*« U¼œułu� UMO�QðË

‫ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻠﻐﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﺘﻤﻴﺰ‬ ‫ﺑﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ‬


‫اقتصاد‬ ‫العدد‪ 1931 :‬االثنين ‪2012/12/10‬‬

‫‪ 4000‬درهم‬ ‫ق���ال ت��ق��ري��ر ص���ادر ع��ن املجلس‬ ‫االق���ت���ص���ادي واالج��ت��م��اع��ي إن‬ ‫إص���اح ن��ظ��ام امل��ق��اص��ة ينبغي‬ ‫أن يكون موضوع نقاش وطني‬ ‫مفتوح قصد حتديد اإلجراءات‬ ‫اخل�����اص�����ة أس�����اس�����ا بتحديد‬ ‫ال��ش��ري��ح��ة امل��س��ت��ه��دف��ة وأدوات‬ ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذ وال���ت���أث���ي���ر احملتمل‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بورصة‬

‫أطلنطا‬

‫صوناسيد‬

‫مصرف املغرب‬

‫ألومنيوم املغرب‬

‫سنيب‬

‫‪59,90‬‬

‫‪1368,00‬‬

‫‪648,00‬‬

‫‪1316,00‬‬

‫‪209,00‬‬

‫‪1600,00‬‬

‫‪% 1,65‬‬

‫‪% 1,33‬‬

‫‪% 1,25‬‬

‫‪% 6,00‬‬

‫‪% -3,55‬‬

‫‪% - 0312‬‬

‫الشركة املنجمية‬ ‫لتويست‬

‫ع��ل��ى ال��ق��وة ال��ش��رائ��ي��ة للطبقة‬ ‫امل��ت��وس��ط��ة‪ .‬وف���ي ه���ذا السياق‬ ‫ي��ق��ت��رح امل��ج��ل��س ال���رف���ع بطرق‬ ‫تدريجية م��ن عتبة اإلع��ف��اء من‬ ‫الضريبة على الدخل من ‪2500‬‬ ‫دره�����م إل����ى ‪ 4000‬دره�����م في‬ ‫الشهر لتحسني القدرة الشرائية‬ ‫ألصحاب الدخل املتواضع‪.‬‬

‫سعر العمالت مقابل الدرهم‬ ‫األورو‬ ‫ثمن الشراء‬ ‫ثمن البيع‬

‫‪10.56‬‬

‫السعودي‬ ‫الدوالر األمريكي الدوالر الكندي الجنيه األسترليني الريال‬ ‫(ك‪.‬ف)‬ ‫حسن بولقنادل مدير عام املجلس األخالقي للقيم املنقولة‬

‫‪11.68‬‬

‫‪8.14‬‬

‫‪8.08‬‬

‫‪8.99‬‬

‫‪9.93‬‬

‫الشركة القطرية انتقلت إلى السرعة القصوى للظفر بالصفقة بعد دخول «فرانس تيليكوم» على الخط‬

‫يبدو أن القطريني انتقلوا إلى‬ ‫السرعة النهائية في صفقة اقتناء‬ ‫ات���ص���االت امل���غ���رب‪ ،‬ف��ق��د اختارت‬ ‫شركة اتصاالت قطر «كيوتل» مكتب‬ ‫االس��ت��ش��ارات «ج��ي ب��ي مورجان»‬ ‫من أجل تقدمي املشورة لها بشأن‬ ‫ع�����رض م��ح��ت��م��ل ل����ش����راء حصة‬ ‫فيفاندي في اتصاالت املغرب‪.‬‬ ‫ول���م تستبعد م��ص��ادر مقربة‬ ‫م��ن الشركة القطرية أن يتجاوز‬ ‫مبلغ ال��ع��رض األول����ي ل�»كيوتل»‬ ‫‪ 6‬مايني أورو‪ ،‬وه��و مبلغ يفوق‬ ‫‪ 5.5‬مايني أورو‪ ،‬ال��ذي سبق أن‬ ‫حتدثت عنه مجموعة من وسائل‬ ‫اإلع���������ام‪ ،‬خ���اص���ة ب���ع���د دخ����ول‬ ‫«ف���ران���س ت��ي��ل��ي��ك��وم» ع��ل��ى اخلط‬ ‫واعتبارها الصفقة مبثابة خطوة‬ ‫استراتيجية في مستقبلها‪ ،‬رغم‬ ‫أن السعر ال���ذي ميكن أن تطلبه‬ ‫«فيفاندي» سيكون مرتفعا‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ق��ط��ري��ون ق��د خرجوا‬ ‫ع��ن صمتهم جت��اه عملية تفويت‬ ‫«فيفاندي» حلصتها البالغة ‪ 53‬في‬ ‫املائة في رأسمال اتصاالت املغرب‪،‬‬ ‫حيث أعلنت ش��رك��ة «ك��ي��وت��ل» عن‬ ‫رغبتها في شراء حصة «فيفاندي»‬ ‫ف��ي ات��ص��االت امل��غ��رب‪ ،‬وه��و األمر‬ ‫ال��ذي ي��رى املتتبعون أن��ه ستكون‬ ‫له تداعيات على مستقبل العاقات‬ ‫السياسية‪ ،‬س���واء م��ع فرنسا أو‬ ‫مع قطر‪ ،‬في ظل حساسية قطاع‬ ‫االتصاالت‪.‬‬ ‫وق����ال م���س���ؤول���ون ف���ي شركة‬ ‫«كيوتل»‪ ،‬كما ورد في «فاينانشال‬ ‫تاميز»‪ ،‬إنهم يرغبون في احلصول‬

‫عبد السام أحيزون‬

‫ع��ل��ى ح��ص��ة ‪ 53‬ف���ي امل���ائ���ة من‬ ‫رأس��م��ال ات��ص��االت امل��غ��رب‪ ،‬لكنهم‬ ‫ي���ص���ط���دم���ون مب���ن���اف���س���ة شركة‬ ‫«ات���ص���االت» اإلم���ارات���ي���ة‪ ،‬غ��ي��ر أن‬

‫امل��ن��اف��س��ة اآلن أض���ح���ت قطرية‬ ‫– ف��رن��س��ي��ة ب��ع��د دخ����ول «فرانس‬ ‫تيليكوم» على اخلط‪.‬‬ ‫وخ��ال األسبوع قبل املاضي‪،‬‬

‫ق���ال س��ت��ي��ف��ان ري���ش���ارد‪ ،‬الرئيس‬ ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذي ل���ش���رك���ة االت����ص����االت‬ ‫الفرنسية «ف��ران��س تيليكوم»‪ ،‬إن‬ ‫«ش����راء أس��ه��م ات���ص���االت املغرب‬

‫ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الدوالر‬

‫< ذكر بنك املغرب أن قيمة الدرهم ارتفعت‪ ،‬خالل الفترة ما بني‬ ‫‪ 29‬نونبر املاضي و‪ 5‬دجنبر احلالي‪ ،‬بـ‪ 1.09‬في املائة مقابل الدوالر‪،‬‬ ‫وتراجعت أمام األورو بـ‪ 0.25‬في املائة‪.‬‬ ‫وتشير البيانات األسبوعية للبنك‪ ،‬الصادرة يوم اجلمعة املاضي‪،‬‬ ‫إلى أن األصول اخلارجية الصافية للبنك املركزي انخفضت بنسبة‬ ‫‪ 0.9‬في املائة منذ بداية الشهر اجلاري‪ ،‬وبنسبة ‪ 22.6‬في املائة منذ‬ ‫بداية السنة‪ ،‬لتستقر عند ‪ 131.9‬مليار درهم‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬أعلن البنك املركزي أنه قام‪ ،‬خالل األسبوع الذي‬ ‫انتهى في ‪ 5‬دجنبر اجلــاري‪ ،‬بضخ مبلغ قــدره ‪ 74.9‬مليار درهم‪،‬‬ ‫منها ‪ 58‬مليار درهــم‪ ،‬برسم تسبيقات ملدة ‪ 7‬أيــام بناء على طلبات‬ ‫عروض بنسبة فائدة قدرها ‪ 3‬في املائة‪ ،‬ومبلغ ‪ 15‬مليار درهم من‬ ‫خالل عمليات إعادة شراء على مدى ثالثة أشهر‪ .‬وأجرى البنك أيضا‬ ‫ثالث عمليات تسبيقات ملدة ‪ 24‬ساعة بالنسبة ملبلغ إجمالي قدره ‪8.4‬‬ ‫مليارات درهم‪.‬‬ ‫وسجل معدل الفائدة املتوسطة في السوق البنكية ارتفاعا بـ‪5‬‬ ‫نقاط أساسية ليصل إلى ‪ 3.15‬في املائة‪ ،‬في حني استقر احلجم‬ ‫املتوسط للتبادالت في حوالي ملياري درهم‪.‬‬

‫م��ن ط���رف «ف��ران��س ت��ي��ل��ي��ك��وم» قد‬ ‫ي��ك��ون م��ث��ي��را ل��اه��ت��م��ام وعملية‬ ‫استراتيجية بالنسبة لشركتنا»‪.‬‬ ‫وأض�����اف ري���ش���ارد‪ ،‬ال����ذي أجرى‬ ‫م��ق��اب��ل��ة م���ع ي��وم��ي��ة «لوفيغارو‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة»‪ ،‬ب��أن��ه «ل��دي��ن��ا وسائل‬ ‫م��ال��ي��ة م���ح���دودة مل��ت��اب��ع��ة عملية‬ ‫االستحواذ»‪ ،‬مؤكدا أن «مديونية‬ ‫امل��ج��م��وع��ة ال��ت��ي ت��ص��ل ألزي���د من‬ ‫‪ 30‬م��ل��ي��ار أورو‪ ،‬وس��ع��ر السهم‬ ‫بالبورصة ال يتعدى ‪ 8‬أورو‪ ،‬فإن‬ ‫الوسائل املالية جد محدودة‪ ،‬مثل‬ ‫العديد من الفاعلني الكبار بأوربا»‪،‬‬ ‫لكنه يرجع مرة أخرى إلى التأكيد‬ ‫بأن «عملية اقتناء أسهم اتصاالت‬ ‫امل��غ��رب م��ث��ي��رة ل��اه��ت��م��ام‪ ،‬ورغم‬ ‫م���واردن���ا احمل�����دودة‪ ،‬ف���إن ذل���ك لن‬ ‫مينعنا من النظر في كيفية اغتنام‬ ‫الفرصة»‪.‬‬ ‫وك������ان ج�����ان رون������ي ف���ورت���و‪،‬‬ ‫رئيس مجلس املراقبة مبجموعة‬ ‫االت��ص��االت الفرنسية «فيفاندي»‪،‬‬ ‫امل��ال��ك��ة ألغلبية أس��ه��م «اتصاالت‬ ‫امل��غ��رب»‪ ،‬ق��د ص��رح قبل ذل��ك بأن‬ ‫املجموعة الفرنسية غير متعجلة‬ ‫ل��ب��ي��ع ح��ص��ة ‪ 53‬ف��ي امل��ائ��ة التي‬ ‫مت��ت��ل��ك��ه��ا ف���ي رأس����م����ال الفاعل‬ ‫التاريخي املغربي‪.‬‬ ‫وق��ال فورتو في لقاء مع عدد‬ ‫م��ن ال��ص��ح��ف��ي��ني امل��غ��ارب��ة‪« :‬نحن‬ ‫لسنا ف��ي عجلة م��ن أم��رن��ا لبيع‬ ‫(ح��ص��ت��ن��ا) ف��ي ات���ص���االت املغر‪،.‬‬ ‫ليس هناك أم��ر ملح لذلك‪ ،‬وليس‬ ‫ه��ن��اك ش���يء ي��ف��رض علينا ذلك»‪،‬‬ ‫مؤكدا على ضرورة احلصول على‬ ‫«س��ع��ر ت��ف��وي��ت ج��ي��د» ق��ب��ل اتخاذ‬ ‫قرار البيع‪.‬‬

‫استثمار ‪ 92‬مليون درهم‬ ‫في قطاع التفاح بأزيالل‬ ‫< بلغت قيمة االستثمارات في قطاع التفاح في جهة‬ ‫تادلة أزيال حوالي ‪ 92‬مليونا و‪ 400‬ألف درهم على مساحة‬ ‫تقدر بألف و‪ 745‬هكتار لفائدة ألف و‪ 130‬فاحا‪ ،‬في إطار‬ ‫املخطط اجلهوي الفاحي ‪ .2013/ 2010‬وحسب وثيقة‬ ‫أعدتها املديرية اجلهوية للفاحة جلهة تادلة أزيال فإن قيمة‬ ‫االستثمار إلجناز مشروع تنمية سلسلة التفاح باجلماعات‬ ‫القروية ن���اوور‪ ،‬وت��ي��زي نسلي‪ ،‬وأغبالة بإقليم بني مال‬ ‫على مساحة قدرت بألف و‪ 170‬هكتار ما يناهز ‪ 50‬مليون‬ ‫درهم لفائدة ‪ 400‬فاح‪ .‬ويهم هذا املشروع‪ ،‬الذي انطلق في‬ ‫بداية ‪ 2010‬في إطار الفاحة التضامنية (الدعامة الثانية)‪،‬‬ ‫التهيئات الهيدرو فاحية على طول ‪ 25‬كلم وتكثيف زراعة‬ ‫التفاح‪ ،‬وتثمني منتوج التفاح عبر خلق ثاث وحدات للتبريد‬ ‫والتخزين (‪ 200‬طن للوحدة)‪ ،‬والتأطير والتكوين‪ .‬ومن‬ ‫اإلجن��ازات األخ��رى‪ ،‬التي سجلت سنة ‪ ،2011‬بناء ‪ 8.3‬كلم‬ ‫من السواقي‪ ،‬وتنظيم أيام دراسية لفائدة الفاحني‪ ،‬وإجراء‬ ‫حتاليل التربة لفائدة الفاحني م��ن ط��رف مختبر املكتب‬ ‫اجل��ه��وي لتادلة‪ ،‬واقتناء م��ع��دات (آل��ي��ات ال��رش والتقليم)‬ ‫وم���واد فاحية‪ ،‬وصيانة ‪ 17‬أل��ف ش��ج��رة ت��ف��اح (التقليم‪،‬‬ ‫األح���واض‪ ،‬والتسميد‪ ،‬واملعاجلة الكيماوية‪ ،‬والتخفيف)‪،‬‬ ‫واقتناء وحدتني للتبريد والتخزين (‪ 200‬طن للوحدة) بقيمة‬ ‫مليونني و‪ 780‬ألف درهم‪.‬‬

‫املغاربة يفضلون العمل في قطاعي الطيران والعقار ألنهما يقدمان رواتب جيدة‬ ‫سعيد الطواف‬ ‫كشفت دراســة حديثة أن قطاع الطيران والعقار‬ ‫واألب ـنــاك هــي األفـضــل فــي املـغــرب مــن حيث الرواتب‬ ‫واخلدمات األخرى املقدمة‪ ،‬موازاة مع الراتب الشهري‪،‬‬ ‫بينما يفضل اخلليجيون واجلــزائــريــون واملصريون‬ ‫االشتغال في قطاع النفط والغاز والبيتروكيماويات‬ ‫نظرا للرواتب املغرية التي تقدمها الشركات النشيطة‬ ‫في هذا املجال‪.‬‬ ‫وأظهرت الــدراســة‪ ،‬التي أجراها موقع التشغيل‬ ‫االلـكـتــرونــي «ب ـيــت‪.‬كــوم»‪ ،‬بـتـعــاون مــع شــركــة يوجوف‬ ‫املتخصصة في مجال األبحاث واالستشارات‪ ،‬حتت‬ ‫ع ـنــوان «أف ـضــل م ـجــاالت العمل فــي ال ـشــرق األوسط‬ ‫وش ـمــال أفــريـقـيــا»‪ ،‬أن السبب الرئيسي الــذي يدفع‬ ‫املــوظـفــني لالنتقال إلــى مـجــال آخــر هــو تــوفــر رواتب‬ ‫أفضل‪ .‬وعندما ُسئل املستجوبون املغاربة عن املجاالت‬ ‫األكثر استقطابا للعمل عندما يتعلق األمــر باحلفاظ‬ ‫على التوازن بني احلياة والعمل‪ ،‬أعرب ‪ 23‬في املائة‬ ‫منهم أن قطاع التعليم واملجال األكادميي يحقق لهم‬ ‫هــذا الـتــوازن‪ ،‬بينما يــرى ‪ 17‬في املائة منهم أن ذلك‬ ‫متوفر في الوظيفة العمومية‪ ،‬و‪ 16‬في املائة في القطاع‬ ‫البنكي‪.‬وعن املجال الــذي يقدم أفضل الفرص للنمو‬ ‫الوظيفي‪ ،‬قال ‪ 20‬في املائة من املغاربة إن ذلك متوفر‬ ‫في قطاع السياحة‪ ،‬بينما يــرى آخــرون‪ ،‬وهــم بنسبة‬

‫‪ 16‬في املائة‪ ،‬أن قطاعي العقار والصناعة ميكنهما‬ ‫حتقيق فرص للتطور الوظيفي‪ ،‬فيما سجل قطاعا البناء‬ ‫واألبناك نسبة ‪ 14‬في املائة‪.‬‬ ‫واح ـتــل قـطــاع الــوظـيـفــة العمومية ال ـصــدارة في‬ ‫تـقــدمي األم ــان واالس ـت ـقــرار الوظيفي األمـثــل بالنسبة‬ ‫ألزيــد من ‪ 29‬في املائة من املغاربة‪ ،‬وقطاع التعليم‬ ‫بنسبة ‪ 21‬فــي املــائــة‪ ،‬ثــم اجلـيــش وال ـشــرطــة بنسبة‬ ‫‪ 21‬في املائة كذلك‪ ،‬أي أن ‪ 71‬في املائة من املغاربة‬ ‫يفضلون العمل بالوظيفة الـ ـ ـعـ ـ ـم ـ ــومـ ـ ـي ـ ــة‬

‫وبأسالك الشرطة واجليش ألنها أكثر استقرارا وأمنا‬ ‫مــن العمل فــي مـجــاالت أخــرى‪.‬ويــرى املـشــاركــون في‬ ‫هــذه الــدراســة‪ ،‬والذين فــاق عددهم ‪ 12‬ألفا من دول‬ ‫اخلليج العربي وشمال افريقيا‪ ،‬أن مجال النفط والغاز‬ ‫والبتروكيماويات مرغوب فيه أكثر من غيره‬ ‫في البلد الذي يقيمون فيه‪ ،‬وقد تصدر‬ ‫هــذا امل ـجــال الـقــائـمــة عـلــى صعيد‬ ‫ال ــروات ــب (‪ 48‬باملائة)‪،‬‬ ‫والـ ـتـــوازن بــني العمل‬

‫علمي لزرق‬

‫‪14.39‬‬

‫‪2.38‬‬

‫كواليس عالم المال واألعمال‬

‫«كيوتل» تختار بنك «جي بي مورجان» لتقدمي عرض لشراء اتصاالت املغرب‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫‪13.02‬‬

‫‪2.15‬‬

‫واحل ـيــاة (‪ 28‬بــاملــائــة)‪ ،‬وفــرص النمو الوظيفي (‪34‬‬ ‫باملائة) واألمن واالستقرار الوظيفي (‪ 34‬باملائة)‪ ،‬وحل‬ ‫املـجــال البنكي واملــالــي فــي املــركــز الثاني فــي الفئات‬ ‫الثالث األولى‪.‬‬ ‫وعندما مت توجيه السؤال إلى املتخصصني ذوي‬ ‫اخلبرة العاطلني عن عمل عن املجال الذي يبحثون فيه‬ ‫عــن عمل‪ ،‬حــل مجال البناء أو ًال‪ ،‬حيث يبحث حالي ًا‬ ‫‪ 9‬بــاملــائــة مــن املـشــاركــني عــن وظيفة فــي هــذا املجال‪.‬‬ ‫وحل بعد ذلك ك ً‬ ‫ال من املجال املصرفي واملالي ومجال‬ ‫تكنولوجيا املعلومات في املرتبة الثانية‪ ،‬حيث حصل كل‬ ‫منهما على ‪ 6‬باملائة‪ .‬كما حلت ثالثة مجاالت باملركز‬ ‫الثالث‪ ،‬إذ أشار ‪ 5‬باملائة من أفراد العينة أنهم يبحثون‬ ‫عن عمل فيها‪ ،‬وهي النفط والغاز والبتروكيماويات؛‬ ‫والتصنيع؛ والسياحة‪/‬الضيافة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بترتيب املـجــاالت الكبرى فــي دول‬ ‫اخلليج‪ ،‬التي يبحث فيها املتخصصون ذوو اخلبرة‬ ‫العاطلون عن عمل‪ ،‬استحوذت األبناك والقطاع املالي‬ ‫على ‪ 12‬باملائة‪ ،‬والبناء على ‪ 8‬باملائة‪ ،‬وتكنولوجيا‬ ‫املعلومات على ‪ 6‬باملائة‪ .‬ويعمل األشخاص الذين هم‬ ‫أكثر رضا في مجال النفط والغاز والبتروكيماويات‪،‬‬ ‫الــذي احتل املرتبة األعـلــى بالنسبة لـلــرواتــب واألمن‬ ‫الوظيفي واالس ـت ـقــرار‪ ،‬كما حــل مـجــال الضيافة في‬ ‫مرتبة متقدمة أيض ًا‪ ،‬وحل أو ًال على صعيد التوازن بني‬ ‫العمل واحلياة وفرص النمو الوظيفي‪.‬‬

‫الصناعة التقليدية املغربية‬ ‫في جولة باخلليج‬ ‫< تنظم وزارة الصناعة التقليدية‪ ،‬ما بني ‪ 8‬و‪ 20‬دجنبر احلالي‪،‬‬ ‫مــن خــالل دار الصانع جولة الصناعة التقليدية املغربية فــي دول‬ ‫اخلليج العربي لفائدة مهنيي القطاع‪ .‬وأوضحت الــوزارة في بالغ‬ ‫أنه بعد اجلولة األولى املنظمة في بلدان أمريكا الالتينية في ‪،2010‬‬ ‫وقع االختيار هذه املرة على بلدان اخلليج بغية إعطاء دفعة للعالقات‬ ‫التجارية مع هذه األسواق‪ ،‬وكذا التعريف بالصناعة التقليدية املغربية‬ ‫املتميزة مبحتواها الثقافي القوي‪ ،‬وإرساء صورة متيز أفضل‪.‬‬ ‫وستحل‪ ،‬حسب ال ـبــالغ‪ 16 ،‬مقاولة عاملة فــي مختلف مهن‬ ‫الصناعة التقليدية‪ ،‬خاصة األثاث والديكور ومنتجات التجميل‪ ،‬بأربع‬ ‫مدن في ثالثة بلدان خليجية هي الكويت العاصمة والدوحة وأبوظبي‬ ‫ودبي‪ ،‬لتمكني املقاوالت املغربية العاملة في القطاع من نسج وتعزيز‬ ‫الروابط التجارية مع فاعلي األسواق املستهدفة مع تطوير صادراتها‪.‬‬ ‫ويندرج هذا العمل في إطــار تفعيل البرنامج التعاقدي املرتبط‬ ‫برؤية ‪ 2015‬لتطوير قطاع الصناعة التقليدية املبرم يوم ‪ 20‬فبراير‬ ‫‪ 2007‬بني احلكومة وفدرالية مقاوالت الصناعة التقليدية‪ ،‬خاصة في‬ ‫شقها املتعلق باجلهود املبذولة من قبل دار الصانع الستكشاف منافذ‬ ‫في اخلارج ملنتوجات الصناعة التقليدية املغربية‪.‬‬ ‫ويرافق الوفد املشارك في اجلولة‪ ،‬الذي يترأسه وزير الصناعة‬ ‫التقليدية عبد الصمد قيوح‪ ،‬ممثلو دار الصانع وفدرالية مقاوالت‬ ‫الصناعة التقليدية وجامعة غرف الصناعة التقليدية‪.‬‬

‫اخلليع‪ :‬مشروع الـ«تي جي في» يحقق تقدما إجماليا بـ ‪ % 50‬الدويري‪ :‬هناك شبه إجماع على‬ ‫متديد العمل بـ «بروتوكول كيوطو»‬ ‫املساء‬

‫أعلن املدير العام للمكتب الوطني للسكك احلديدية‪،‬‬ ‫محمد ربيع اخلليع‪ ،‬اخلميس املاضي‪ ،‬أن مشروع القطار‬ ‫فائق السرعة طنجة‪-‬الدار البيضاء يحقق تقدما إجماليا‬ ‫نسبته ‪ 50‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬مب��ا ف��ي ذل��ك م��راح��ل الدراسات‪،‬‬ ‫والهندسة املدنية حملطات النهاية‪.‬‬ ‫وقال اخلليع خال الزيارة األول��ى ألوراش مشروع‬ ‫القطار فائق السرعة طنجة‪-‬الدارالبيضاء‪ ،‬التي نظمت‬ ‫لفائدة ممثلي وسائل اإلعام الوطنية «اليوم‪ ،‬وبعد مراحل‬ ‫الدراسات‪ ،‬وتعبئة التمويات وطلبات العروض‪ ،‬سيكون‬ ‫مشروع القطار فائق السرعة املغربي أمام مرحلة جديدة‬ ‫في مسيرته‪ ،‬والتي تتمثل في أشغال تنفيذ املشروع وفق‬ ‫اجلدول الزمني املرسوم»‪.‬‬ ‫وأشار اخلليع إلى أنه «في ما يخص أسواق الهندسة‬ ‫املدنية‪ ،‬فقد مت إسناد جميع الصفقات املتعلقة بها‪ ،‬كما‬ ‫مت إدماج ألول مرة في طلبات العروض املعلن عليها مبدأ‬ ‫األفضلية الوطنية»‪ ،‬مضيفا أن ‪ 50‬في املائة من ميزانية‬ ‫أش��غ��ال الهندسة املدنية مت منحها‬ ‫للمقاوالت الوطنية‪.‬‬ ‫وف�����ي م����ا ي��ت��ع��ل��ق مبسألة‬ ‫إح��داث ف��رص الشغل‪ ،‬لم يفت‬ ‫اخلليع اإلش��ارة إلى أنه‬ ‫«خ����ال ط���ور اإلجن����از‪،‬‬ ‫س��� ُت���خ���ل���ق ن���ح���و ‪30‬‬ ‫م��ل��ي��ون ي����وم عمل‬ ‫م���ب���اش���ر وغير‬ ‫م����ب����اش����ر‪ ،‬كما‬ ‫ستخلق خال‬ ‫طور االستغال‬ ‫م��ا ي��ق��ارب ‪1500‬‬ ‫منصب شغل مباشر‬ ‫و‪ 800‬غير مباشر»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬أكد اخلليع‬ ‫أن «هذا املشروع سيمكن‪ ،‬عبر‬ ‫م��ش��ارك��ة ال��ع��دي��د م��ن مكاتب‬ ‫الدراسات املغربية في إجناز‬ ‫ربيع خلليع‬

‫املشاريع‪ ،‬من اكتساب التقنية الصناعية للقطار فائق‬ ‫السرعة ونقل داخلي للكفاءات من أجل مواصلة املخطط‬ ‫التوجيهي الوطني للقطار فائق السرعة البالغ ‪1500‬‬ ‫كلم»‪.‬‬ ‫وف��ي ما يخص متويل ه��ذا امل��ش��روع الطموح‪ ،‬ذكر‬ ‫اخلليع بأن هذا االستثمار تطلب غافا ماليا ق��دره ‪20‬‬ ‫مليار دره��م‪ ،‬تساهم فيه فرنسا ب�‪ 50‬في امل��ائ��ة‪ ،‬ودول‬ ‫خليجية ب� ‪ 25‬في املائة‪ ،‬و‪ 25‬في املائة الباقية متول‬ ‫من ط��رف صندوق احلسن الثاني للتنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية وميزانية الدولة املخصصة لاستثمار‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال مدير قطب التنمية‪،‬‬ ‫محمد سموني‪ ،‬إن املشروع سيمكن‬ ‫م��ن ال���زي���ادة ف��ي ع���دد املسافرين‪،‬‬ ‫وحتسني السامة الطرقية‪ ،‬وحماية‬ ‫البيئة‪ ،‬فضا عن إح��داث مناصب‬ ‫الشغل‪.‬‬ ‫وهمت الزيارة ورش بناء جسر‬ ‫س��ب��و‪ ،‬ال���ذي يتطلب اس��ت��ث��م��ارا قدره‬ ‫‪ 129‬م��ل��ي��ون دره�����م‪ ،‬وورش األشغال‬ ‫املرتبطة باحلفر وال��ردم‪ ،‬وتثبيت املعدات‪،‬‬ ‫وإع��ادة توصيل خطوط االتصال في‬ ‫موقع سبو‪.‬‬ ‫وت��ط��ل��ب ال����ورش األخير‬ ‫غافا ماليا قدره ‪ 250‬مليون‬ ‫درهم‪ ،‬ومير عبر جماعة اوالد‬ ‫سامة واجلماعة احلضرية‬ ‫للقنيطرة ويدمج أشغال ربط‬ ‫القطار فائق السرعة بالسكة‬ ‫املوجودة بني الدار البيضاء‬ ‫وف�����اس وأش����غ����ال الهندسة‬ ‫املدنية‪ .‬كما متت زيارة أوراش‬ ‫أخرى منها‪ ،‬على اخلصوص‪،‬‬ ‫ورش أشغال معاجلة األراضي‬ ‫القابلة للضغط‪ ،‬وإجناز «قاعدة‬ ‫أش���غ���ال» ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ ،‬ومصنع‬ ‫ل��ل��ع��وارض اخل��رس��ان��ي��ة ال���ذي ينتج‬ ‫‪ 1200‬عارضة في اليوم‪.‬‬

‫املساء‬ ‫قال فؤاد الدويري‪ ،‬وزير الطاقة‬ ‫واملعادن واملاء والبيئة‪ ،‬إن هناك شبه‬ ‫إجماع على متديد العمل بـ»بروتوكل‬ ‫كيوطو» للفترة املمتدة من ‪ 2012‬إلى‬ ‫‪ 2013‬باعتباره اآللية امللزمة الوحيدة‬ ‫للحد من انبعاث الغازات الدفيئة‪.‬‬ ‫وتوقع‪ ،‬على هامش مشاركته في‬ ‫أشغال مؤمتر املناخ العاملي ‪ 18‬من‬ ‫مستوى عــال‪ ،‬الــذي أســدل الستار‬ ‫على فعالياته يــوم اجلمعة املاضي‬ ‫فــي ال ــدوح ــة‪ ،‬أن يـتــم االتــفــاق على‬ ‫«إعادة النظر في (بروتوكول كيوطو)‬ ‫ســواء سنة ‪ 2015‬أو سنة ‪،2016‬‬ ‫حسب نتائج البحوث العاملية اجلارية‬ ‫من قبل املجموعة الدولية للدراسات‬ ‫املناخية»‪.‬‬ ‫وأش ــار الــوزيــر إلــى أن املغرب‬ ‫شارك في هذه املفاوضات من خالل‬ ‫ان ـخــراطــه فــي مجموعة الـ‪ 77‬زائد‬ ‫الــصــني‪ ،‬بــاإلضــافــة إل ــى املجموعة‬ ‫اإلفريقية ومجموعة ال ــدول العربية‬ ‫«ألن إيصال الصوت بشكل واضح‬ ‫يتطلب أن يكون في إطــار مجموعة‪،‬‬ ‫وم ــن املستحيل أن ت ـفــاوض كدولة‬ ‫م ـن ـفــردة فــي ظــل وج ــود ‪ 194‬دولة‬ ‫مختلفة»‪.‬‬ ‫وأبـ ـ ــرز الـ ــدويـ ــري أنـ ــه م ــن بني‬ ‫امللفات التي كانت مطروحة للنقاش‬ ‫هناك تهيئة «بروتوكول ديربان»‪ ،‬الذي‬ ‫سيدخل حيز التنفيذ فــي ‪٬2020‬‬ ‫والـ ــذي يـتـعــني «م ــن اآلن أن نخطط‬ ‫ونحدد له األهداف ووسائل العمل»‪.‬‬

‫وفي ما يتعلق مبا يسمى «اتفاقية‬ ‫العمل التعاوني طويل األمــد»‪ ،‬أفاد‬ ‫الدويري بأن هناك اقتراحات بإنهاء‬ ‫هذه االتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ‬ ‫في مؤمتر األطــراف الثالث عشر في‬ ‫«بالي كالية» الستكمال املفاوضات بني‬ ‫مختلف أطراف اتفاقية األمم املتحدة‬ ‫اإلطارية بشأن التغير املناخي‪.‬‬ ‫وأع ــرب عــن أمـلــه فــي أن يعطي‬ ‫م ــؤمت ــر الـ ــدوحـ ــة انـ ـط ــالق ــة جديدة‬ ‫ملـسـلـســل م ـحــاربــة اآلث ـ ــار السلبية‬ ‫للتغير املناخي ملا يكتسيه من أهمية‬ ‫بالنسبة للبشرية جمعاء‪ ،‬محذرا من‬ ‫أن هــذه التغيرات املناخية أصبحت‬ ‫حقيقة ملموسة و»إذا لم نتخذ مواقف‬ ‫وإجراءات جريئة ستكون لها عواقب‬ ‫وخيمة على احمليط البيئي لألرض»‪،‬‬ ‫داعيا إلى تعبئة جميع املسؤولني في‬ ‫هذا اإلطار‪.‬‬ ‫وكــانــت كــريـسـتـيـنــا فيغيريس‪،‬‬ ‫األمينة التنفيذية التفاقية األمم املتحدة‬ ‫اإلطــاريــة بشأن التغير املناخي‪ ،‬قد‬ ‫نفت جملة وتفصيال التقارير التي‬ ‫تتحدث عــن متديد أيــام املــؤمتــر ‪18‬‬ ‫لـلـمـنــاخ بـسـبــب ع ــدم ال ـتــوصــل إلى‬ ‫أرضية مشتركة‪.‬‬ ‫وقالت فيغيريس في تصريحات‬ ‫صحفية «ليس هناك متديد»‪ ،‬مؤكدة‬ ‫أن املــؤمتــر تــوصــل ح ـتــى اآلن إلى‬ ‫«ن ـتــائــج جــيــدة ومت وضـ ــع مسودة‬ ‫املرحلة الثانية من «بروتوكول كيوطو»‪،‬‬ ‫حيث أنهت اللجنة املكلفة عملها على‬ ‫امل ـس ـتــوى الـتـقـنــي ومت رف ــع مسودة‬ ‫البروتوكول إلى الوزراء»‪.‬‬


‫العدد‪1931 :‬‬

‫االثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/12/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫كشف رشيد الطوسي‪،‬‬ ‫م��درب املنتخب الوطني‬ ‫ل���ك���رة ال����ق����دم أن ق����رار‬ ‫مغادرته لفريق اجليش‬ ‫امللكي ل��م يكن مفاجئا‪،‬‬ ‫وقال ل�»املساء» إنه اتخذ‬ ‫ال��ق��رار قبل نهائي كأس‬ ‫العرش الذي جمع الفريق‬ ‫ب����ال����رج����اء البيضاوي‬ ‫وانتهى ملصلحة األخير‬ ‫بالضربات الترجيحية‪.‬‬ ‫وأض���اف الطوسي‪»:‬‬ ‫ك��ن��ت أرغ�����ب ف���ي إه����داء‬ ‫الفريق لقب كأس العرش‪،‬‬ ‫على أن أغادره بعد ذلك‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ل��أس��ف‪ ،‬ل��م نتمكن‬ ‫من إحراز اللقب الغالي‪،‬‬ ‫وك����ان ع��ل��ي أن أواص����ل‬ ‫مساري مع الفريق‪ ،‬على‬ ‫أن أغ������ادره ف���ي الوقت‬ ‫املناسب وبعد أن تتضح‬ ‫ال���رؤي���ة ل����دى مسؤولي‬ ‫الفريق»‪.‬‬ ‫وزاد‪ »:‬لقد وجدت كل‬ ‫التفهم من طرف مسؤولي‬ ‫اجليش‪ ،‬الذين لم يدخروا‬ ‫ج��ه��دا ف��ي سبيل تذليل‬ ‫العقبات أمامي من أجل‬ ‫ال����ن����ج����اح ف�����ي مهمتي‬ ‫سواء مع اجليش أو مع‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬ولهذا‬ ‫أشكرهم كثيرا»‪.‬‬ ‫وت���اب���ع الطوسي‪»:‬‬ ‫ح�����اول�����ت اجل�����م�����ع بني‬ ‫م��ه��م��ت��ي ق����ي����ادة فريق‬ ‫اجليش امللكي واملنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬لكن مع اقتراب‬ ‫م���وع���د ن��ه��ائ��ي��ات كأس‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا ل����أمم‪ ،‬اتضح‬ ‫ل���ي أن���ه س��ي��ك��ون صعبا‬ ‫اجل���م���ع ب����ني املهمتني‪،‬‬ ‫خصوصا أن��ن��ي سأكون‬ ‫م���ل���زم���ا ب���ال���س���ف���ر إل���ى‬ ‫اخل��ارج ملتابعة الالعبني‬ ‫املغاربة الذين ميارسون‬ ‫باخلارج واللقاء بهم من‬ ‫أجل وضع خارطة طريق‬ ‫امل��رح��ل��ة املقبلة وأيضا‬ ‫متابعة مباريات البطولة‬ ‫الوطنية‪ ،‬وهو ما دفعني‬ ‫إل�������ى أن أل����ت����م����س من‬ ‫مسؤولي اجليش إعفائي‬ ‫من مهمة قيادة الفريق‪،‬‬ ‫ع��ل��ى أن أظ���ل ق��ري��ب��ا من‬ ‫ال���ف���ري���ق‪ ،‬ألن�����ه مبثابة‬ ‫ب���ي���ت ل�����ي احتضنني‬ ‫ووض����ع ال��ث��ق��ة ف���ي‪ ،‬وأن‬ ‫أظل مبثابة مستشار له‪،‬‬ ‫ومتى ما أنهيت مهمتي‬ ‫مع املنتخب الوطني بعد‬ ‫ع��ام أو ع��ام��ني أو أكثر‪،‬‬ ‫فيمكن أن أعود له»‪.‬‬ ‫الطوسي الذي قال إنه‬ ‫يحترم جمهور اجليش‬ ‫امل���ل���ك���ي ك���ث���ي���را وي���ق���در‬ ‫مساندته له‪ ،‬أشار إلى أن‬ ‫املسؤولية الوطنية فوق‬ ‫كل اعتبار وأن��ه وجد أن‬ ‫التفرغ لتدريب املنتخب‬ ‫ال���وط���ن���ي ب����ات ض����رورة‬ ‫ملحة‪.‬‬ ‫وأضاف‪ »:‬لقد أخبرت‬ ‫م���س���ؤول���ي اجل���ي���ش أن‬ ‫قيادتي للفريق العسكري‬ ‫وامل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي في‬ ‫ال��وق��ت نفسه ل��ن يخدم‬ ‫أي ط��رف‪ ،‬وأن��ه ك��ان البد‬ ‫م��ن ال��وص��ول إل��ى اتفاق‬ ‫بالتراضي‪ ،‬يحفظ عالقتي‬ ‫القوية مبسؤولي الفريق‬ ‫وجمهوره»‪.‬‬ ‫وكان الطوسي تعاقد‬ ‫م���ع ال��ف��ري��ق العسكري‬ ‫مبوجب عقد ميتد ألربع‬ ‫سنوات‪ ،‬قضى منه ستة‬ ‫أشهر فقط‪ ،‬جنح خاللها‬ ‫ف���ي ق���ي���ادة ال��ف��ري��ق إلى‬ ‫نهائي كأس العرش أمام‬ ‫الرجاء‪ ،‬كما يحتل املركز‬ ‫الثالث في ترتيب البطولة‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة ب�‪ 18‬نقطة‪،‬‬ ‫ولديه مباراة مؤجلة أمام‬ ‫األخير‪.‬‬

‫الرجاء يبرئ ذمته املالية‬ ‫ويعير ثالثة العبني إلى‬ ‫شباب الريف‬ ‫خطأ إداري للجامعة يبعد‬ ‫العقال ‪ 24‬ساعة عن‬ ‫املنتخب الوطني‬ ‫بلمعلم يغادر بني‬ ‫ياس دون علم‬ ‫مسؤوليه‬

‫الطوسي‪:‬‬ ‫غادرت‬ ‫اجليش ألن‬ ‫الواجب‬ ‫الوطني فوق‬ ‫كل اعتبار‬

‫ب�����دأ م���ن���ذ اآلن احل����دي����ث عن‬ ‫املكافئات املالية املخصصة ملنتخب‬ ‫ال��ك��رة ال��ق��دم ف��ي ح��ال جن��اح��ه في‬ ‫ح��م��ل ل��ق��ب ك���أس إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬وعلى‬ ‫اخل��ص��وص امل��ك��اف��أة ال��ت��ي تنتظر‬ ‫رش��ي��د ال��ط��وس��ي‪ ،‬ب��ل ومقارنتها‬ ‫ب��امل��ك��اف��آت ال��ت��ي ك��ان��ت مخصصة‬ ‫لسلفه إري��ك غريتس‪ .‬صحيح أن‬ ‫اإلع���الن ع��ن امل��ك��اف��آات امل��ال��ي��ة هو‬ ‫ج��زء م��ن سياسة حتفيز الالعبني‬ ‫على ب��ذل أكبر جهد ممكن‪ ،‬لكن ال‬

‫يجب أن ينسينا أن دور اجلامعة‬ ‫الي���ج���ب أن ي��ن��ح��ص��ر ف���ي حتديد‬ ‫امل���ك���اف���آات‪ ،‬ألن م��ه��م��ة اجلامعة‬ ‫األساسية هي السهر على تطوير‬ ‫اللعبة من خالل االهتمام بالفئات‬ ‫الصغرى وكرة القدم النسوية وأداء‬ ‫احلكام وتطوير البنية التحتية‪ ،‬أما‬ ‫االستمرار في االهتمام بالواجهة‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ه��ي امل��ن��ت��خ��ب األول‪ ،‬فلن‬ ‫يكرس س��وى ه��ذا ال��واق��ع الرديء‬ ‫الذي تعيشه الكرة املغربية‪.‬‬

‫اجليش لن يطالب الطوسي‬ ‫بتعويض مادي‬ ‫يحسم مسؤولو فريق اجليش امللكي في غضون‬ ‫األسبوع اجل��اري في الصيغة التي سيتم مبوجبها‬ ‫فسخ عقد مدربه رشيد الطوسي‪.‬‬ ‫وكشف مصدر م��ن داخ��ل الفريق العسكري أن‬ ‫ممثلني عن النادي توجهوا إلى منزل الطوسي يوم‬ ‫اجلمعة األخ��ي��ر بهدف وض��ع النقاط على احلروف‬ ‫بعدما أخطرهم بغيابه عن الفريق ألسباب صحية‪ ،‬قبل‬ ‫أن يكشف لهم بصعوبة‪ ،‬يؤكد مصدرنا‪ ،‬عدم قدرته‬ ‫على االستمرار في اجلمع بني املنتخب والفريق‪.‬‬ ‫وأوضح مصدرنا أن مسؤولي الفريق العسكري‪،‬‬ ‫بينهم الكولونيل لكحل وبوشقيف‪ ،‬فكروا في قرار‬ ‫جتميد عقده مع اجليش حتى نهاية منافسات كأس‬ ‫إفريقيا للسماح ل��ه بالتفرغ بشكل كلي للمنتخب‬ ‫الوطني املقبل على االستحقاق القاري قبل أن يستقر‬ ‫االختيار على دراس��ة وضعيته واحلسم في صيغة‬ ‫االنفصال خالل األسبوع اجلاري‪.‬‬ ‫واستبعد مصدرنا أن يطالب مسؤولو فريق‬ ‫العاصمة الطوسي بالتعويضات بعدما وقع معه عقدا‬ ‫يقضي باإلشراف على مشروع إع��ادة هيكلة الفريق‬ ‫على مدى أربع سنوات‪ ،‬مبرزا في السياق ذاته عدم‬ ‫وج���ود نية ك��ذل��ك ل��الجت��اه نحو متابعته ع��ن طريق‬ ‫اجلامعة‪ .‬وفي معرض رده عن سؤال ل� « املساء» أجاب‬ ‫سمير فتحي‪ ،‬املسؤول االعالمي بالفريق العسكري»‬ ‫الكل يعلم أن مصلحة املنتخب من مصلحة اجليش‪،‬‬ ‫ليس بوسعنا فعل أي ش��يء‪ ،‬الواجب الوطني فوق‬ ‫كل اعتبار‪ ،‬صحيح أن الفريق سيتضرر وأن الطوسي‬ ‫استهل ان��خ��راط��ه ف��ي م��ش��روع ميتد ألرب���ع سنوات‪،‬‬ ‫غير أن مصلحة الوطن تبقى أوال وأخ��ي��را ف��وق كل‬ ‫اعتبار»‪.‬‬

‫بنشعيبة يعانق احلرية مقابل‬ ‫غرامة وشهرين موقوفي التنفيذ‬ ‫عانق عبد العزيز بنشعيبة مهاجم فريق أوملبيك آسفي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬مساء يوم اخلميس املاضي احلرية بعد ليلة من‬ ‫االعتقال بسجن آسفي على خلفية اتهامه بـ»االعتداء» على‬ ‫مشجع قاصر بحي عزيب الدرعي تسبب له في كسر في‬ ‫يده تطلبت منه عملية جراجية‪ ،‬وعجز حدد في ‪ 45‬يوما‬ ‫وفق ما حملته شهادة طبية مسلمة له من مسنشفى محمد‬ ‫اخلامس باسفي‪.‬‬ ‫وكان الالعب بنشعيبة ضمن الالئحة التي استدعاها‬ ‫مــدرب الفريق السابق عبد الهادي السكتيوي للمشاركة‬ ‫في مباراة أوملبيك خريبكة‪ ،‬التي جرت ليلة اجلمعة املاضية‬ ‫مبلعب الفوسفاط واملنتهية بهزمية الفريق العبدي بهدفني‬ ‫لهدف واحد وعجلت بإقالة السكتيوي‪ ،‬بيد أن االستدعاء‬ ‫العاجل الذي توصل به من أمن املدينة جعله يقضي الصباح‬ ‫في االستماع اليه لينتهي بايداعه السجن مساء وقضاء‬ ‫الليلة به في انتظار أن يعرض في اليوم املوالي له على أنظار‬ ‫النيابة العامة التي قضت باإلفراج عنه بعد ان أدلى بتنازل‬ ‫مكتوب مــن عائلة الضحية‪ ،‬لتحكم عليه بشهرين موقفة‬ ‫التنفيذ وغرامة مالية حددت في ‪ 500‬درهم‪.‬‬

‫تونس والغابون وبوتسوانا‬ ‫منافسو الفتيان في إفريقيا‬

‫»‬ ‫قال لـ«‬ ‫إنه اتخذ قرار مغادرة‬ ‫الجيش قبل نهائي‬ ‫كأس العرش‬

‫رشيد الطوسي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫أسفرت قرعة نهائيات كأس األمم اإلفريقية ألقل‬ ‫م��ن ‪ 17‬سنة التي سحبت مبقر االحت���اد اإلفريقي‬ ‫لكرة القدم والتي ستحتضنها املغرب بني ‪ 13‬و‪27‬‬ ‫أبريل املقبل عن وقوع املغرب في املجموعة األولى‬ ‫التي تضم كال من املنتخب التونسي والغابوني‬ ‫والبوتسواني‪ ،‬في حني ضمت املجموعة الثانية من‬ ‫منتخبات الكونغو والكوت ديفوار وغانا ونيجيريا‪.‬‬ ‫وفي تعليقه عن القرعة قال عبد الله اإلدريسي أنه‬ ‫ال ميكن القول بأن املغرب وقع في مجموعة صعبة‬ ‫ألن كل املنتخبات التي استطاعت أن تبلغ األدوار‬ ‫النهائية أكيد ستكون ندا قويا‪ ،‬وواصل لكل منتخب‬ ‫نقاط قوته وضعفه‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ف��ي حديثه ل���»امل��س��اء» أن خصومه في‬ ‫امل��ج��م��وع��ة وه����م امل��ن��ت��خ��ب ال��ت��ون��س��ي‪ ،‬الغابوني‬ ‫والبوتسواني يعدون من أقوى املنتخبات اإلفريقية‬ ‫م��وض��ح��ا أن ع��ن��اص��ر املنتخب ال��وط��ن��ي س��ي��ق لها‬ ‫مواجهة املنتخب التونسي فقط‪.‬‬ ‫وعن برنامج العمل قال امل��در ب الوطني أنه ال‬ ‫ميكن وضعه بالنظر إلى اخلصوم في املجموعة بل‬ ‫إنه يقتضي وضع مخطط للوقوف على نقاط القوة‬ ‫وال��ض��ع��ف ف��ي تشكيلة املنتخب ال��وط��ن��ي م��ن أجل‬ ‫الظهور يوجه مشرف‪ ،‬كما شدد على ضرورة علينا‬ ‫العمل على جانب االحتكاك البدني نظرا للخصوصية‬ ‫التي تطبع املواجهات اإلفريقية التي يعتمد فيها‬ ‫على االندفاع البدني‪.‬‬

‫الرجاء يصف قرار الجامعة بغير العادل ويهدد باللجوء إلى الفيفا‬

‫اجلامعة تقضي لفائدة روسي بـ‪ 44‬مليون سنتيم سنويا‬ ‫حسن البصري‬

‫توصلت إدارة ال��رج��اء البيضاوي ف��ي نهاية‬ ‫األس���ب���وع امل��اض��ي ب��احل��ك��م االب��ت��دائ��ي ف��ي ملف‬ ‫النزاع القائم بني النادي واملدير الرياضي السابق‬ ‫يوسف روس��ي‪ ،‬وقضت غرفة املنازعات بضرورة‬ ‫ص��رف امل��ت��أخ��رات املالية التي على ذم��ة الفريق‬ ‫لفائدة روسي‪ ،‬بعد أن تبني لها من خالل جلسات‬ ‫استماع وتفحص للوثائق واملستندات املعروضة‬ ‫م��ن طرفي ال��ن��زاع‪ ،‬أن يوسف روس��ي ال يتوصل‬ ‫برواتبه الشهرية منذ أن تعاقد مع رئيس الفريق‬ ‫ف��ي ‪ 18‬ي��ون��ي��و امل���اض���ي‪ ،‬ك��م��ا س��ح��ب��ت م��ن حتت‬ ‫قدميه اختصاصاته احملددة في البند السابع من‬ ‫العقد وسلمت ملشرف عام على الفريق في شخص‬ ‫اإلطار التقني حسن حرمة الله‪ ،‬املتعاقد مع النادي‬

‫ذاته في ‪ 10‬غشت من نفس السنة‪ ،‬ودعت الغرفة‬ ‫بعد اجتماعات مطولة نادي الرجاء باإلفراج عن‬ ‫املتأخرات املالية ليوسف روسي‪ ،‬وحددها القرار‬ ‫في مبلغ إجمالي ق��دره مليون و‪ 760‬أل��ف درهم‪،‬‬ ‫وزع على الشكل التالي‪ ،‬حسب منطوق احلكم‪« ،‬‬ ‫‪ 440‬أل��ف دره��م ع��ن الفترة م��ا ب��ني شتنبر ‪2012‬‬ ‫ونهاية يونيو ‪ ،2013‬وبالنسبة ملستحقات الفترة‬ ‫التعاقدية ما بني يوليوز ‪ 2013‬ويونيو ‪ 2016‬فإن‬ ‫الرجاء ملزم بتسديد مبلغ مالي من نفس القيمة‬ ‫إذا لم يتعاقد روسي مع أي فريق آخر‪ ،‬أو تعديل‬ ‫املبلغ في حالة االلتحاف بنادي آخر ملمارسة مهامه‬ ‫التقنية»‪ .‬ومنحت اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم الرجاء البيضاوي مهلة أسبوعني لتسديد‬ ‫املبلغ‪ ،‬أو اللجوء إلى االستئناف في أجل أقصاه‬ ‫خمسة أيام‪.‬‬

‫وفي تفسيره للقرار الصادر عن غرفة املنازعات‬ ‫ق��ال عضو جامعي ل���»امل��س��اء» إن ال��رج��اء مطالب‬ ‫بتنفيذ ب��ن��ود العقد ف��ي ال��ش��ق امل��ال��ي‪ ،‬ألن��ه حرم‬ ‫امل��دي��ر ال��ري��اض��ي السابق م��ن روات��ب��ه منذ أن مت‬ ‫التعاقد بني الطرفني‪« ،‬تقرر أن يسدد الرجاء ‪440‬‬ ‫أل��ف دره��م للسنة األول��ى‪ ،‬وإذا لم يشتغل روسي‬ ‫فالرجاء مطالب ب��أداء ما تبقى في العقد‪ ،‬أما إذا‬ ‫التحق بفريق آخر فسيتم تعديل املبلغ حسب راتبه‬ ‫اجلديد‪ ،‬فإذا افترضنا أن روسي اشتغل مع نادي‬ ‫آخر براتب قدره ‪ 30‬ألف درهم شهريا فإن الرجاء‬ ‫سيكون ملزما بتسديد الفارق أي ‪ 10‬اآلف درهم‬ ‫شهريا‪ ،‬بإجمالي سنوي قدره ‪ 120‬ألف درهم»‪.‬‬ ‫وفي رده على قرار الغرفة‪ ،‬أصدر نادي الرجاء‬ ‫البيضاوي بالغا وصف فيه األحكام الصادرة عن‬ ‫الغرفة بالغريبة‪ ،‬وق��ال إن ال��رج��اء ال��ذي يحترم‬

‫قرارات املؤسسات «لن يدخر جه��دا في الدفاع عن‬ ‫مصاحله أم��ام اجلهات املسؤولة وطنيا ودوليا‪،‬‬ ‫وسيبادر إلى عقد اجتماع مكتبه التخاذ القرارات‬ ‫املناسبة في املوضوع‪ ،‬وسيهئ دفاعه حول شكل‬ ‫ومضامني ق��رار جلنة القوانني واألنظمة وتأهيل‬ ‫ال��الع��ب��ني»‪ ،‬وأض���اف ال��ب��الغ ب��أن ال��رج��اء سبق له‬ ‫أن عرض على هذه اللجنة ملفا كامال يعتمد على‬ ‫وثائق ومستندات واضحة تؤكد على عدم فصل‬ ‫املدير الرياضي يوسف روسي‪ ،‬وأن الفريق تعاقد‬ ‫م��ع م��ش��رف ع��ام ول��ي��س م��دي��ر ري��اض��ي‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى أن املدير الرياضي يوسف روسي ال زال ميلك‬ ‫مكتبا في إدارة الرجاء‪ ،‬وأن��ه اختار عن طواعية‬ ‫عدم ممارسة مهامه»‪ .‬ووصف بالغ الرجاء مقررات‬ ‫غرفة النزاعات بالنص اإلنشائي املفتقد للمرجعيات‬ ‫القانونية واملغرق في العموميات‪.‬‬


‫العدد‪1931 :‬‬

‫االثنني‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/12/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مكاملة هاتفية تقيل السكتيوي من أوملبيك آسفي‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫أق�����ال امل��ك��ت��ب املسير‬ ‫ل���ف���ري���ق أومل���ب���ي���ك آسفي‬ ‫ل���ك���رة ال����ق����دم‪ ،‬أول أمس‬ ‫السبت مدربه عبد الهادي‬ ‫ال��س��ك��ت��ي��وي م���ن مهامه‬ ‫رف���ق���ة م���س���اع���ده مبارك‬ ‫الكداني‪ ،‬وع��ن ب��دال منه‬ ‫«ك��وج��ي��ر ل�����وران»‪ ،‬خالل‬ ‫اجتماع ط��ارئ دع��ا إليه‬ ‫ع��م��ر أب���و ال��زاه��ر رئيس‬ ‫الفريق العبدي‪ ،‬وحضره‬ ‫خمسة أع��ض��اء م��ن أصل‬ ‫س���ت���ة ي���ك���ون���ون املكتب‬ ‫املسير وغاب عنه الكاتب‬ ‫العام للفريق عبد الرحيم‬ ‫ال��غ��زن��اوي‪ ،‬احملسوب على‬ ‫ج���ن���اح م��ن��خ��رط��ي املكتب‬ ‫الشريف للفوسفاط‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصدر‬ ‫م���س���ؤول أن أع���ض���اء املكتب‬ ‫تدارسوا مخلفات الهزمية التي‬ ‫مني بها الفريق ليلة اجلمعة‬ ‫املاضية أم��ام أوملبيك خريبكة‬

‫عبد الهادي السكتيوي‬

‫السكتيوي‪ :‬أوملبيك آسفي «خامجة»‬ ‫وهناك « الغدر» داخل الفريق‬ ‫خريبكة‪ :‬محمد جلولي‬

‫وجد عبد الهادي السكيتوي‪ ،‬م��درب فريق أوملبيك آسفي لكرة القدم نفسه‬ ‫مجبرا على تخصيص حيز كبير من مداخلته خالل الندوة الصحفية التي أعقبت‬ ‫مباراة أوملبيك خريبكة وأوملبيك آسفي‪ ،‬في وقت متأخر من إحدى ليالي خريبكة‬ ‫الباردة واملغلفة بالضباب الكثيف والبرد القارس يومه األحد املاضي‪ ،‬للتداول في‬ ‫أسباب أزمة فريقه أوملبيك آسفي‪ ،‬والتي حملها ألطراف خارجية حددها في ظلم‬ ‫التحكيم‪ ،‬وفي جريدة «املساء»‪ ،‬وفي أياد خفية اعتبرها تعبث بالفريق من داخل‬ ‫املكتب املسير‪.‬‬ ‫ودش��ن السكيتوي حديثه خ��الل الندوة قائال‪»:‬لن أحت��دث كثيرا عن مباراة‬ ‫أوملبيك خريبكة وأوملبيك آسفي التي عادت نتيجتها لصالح خريبكة‪ ،‬فهنيئا ألوملبيك‬ ‫خريبكة وطوبى ألوملبيك آسفي‪ .‬وانتصار أوملبيك خريبكة يعود فيه الفضل للمدرب‬ ‫فؤاد الصحابي‪ ،‬الذي الأرمي عليه الورود‪ ،‬بل ألنني أعرف جيدا كفاءته»‪.‬‬ ‫بعد ذلك انتقل السكيتوي للحديث عن مباراة أوملبيك خريبكة وآسفي‪ ،‬واعتبرها‬ ‫صعبة بالنسبة للفريقني معا‪ ،‬حتى من حيث احلالة التي كانت عليها أرضية ملعب‬ ‫الفوسفاط‪ ،‬التي كانت عائقا أمام الالعبني من أجل تقدمي الفرجة‪ .‬مباشرة بعد‬ ‫ذلك أصر السكيتوي على رغبته في» فتح قوسني»‪ ،‬بتعبيره‪ ،‬ليتابع حديثه قائال ‪»:‬‬ ‫بالنسبة ألوملبيك آسفي قضيت ثالث سنوات بالفريق‪ ،‬و»حتى األخ فؤاد راه داز من‬ ‫هاداك‪ ..‬و»راه عارف أشنو كاين‪ ..‬أوملبيك آسفي شويا خامجة» بهذه العبارة‪ ،‬ألن‬ ‫املقابلة تكون فقط مجرد حتصيل حاصل‪ ،‬فاالشتغال على أمور تقنية محضة خالل‬ ‫مرحلة االستعداد‪ ،‬حتدده قيمة مضافة وعامل من عوامل النجاح‪ ،‬هو اجلوالذي‬ ‫يشتغل فيه الفريق طيلة أيام األسبوع‪ ،‬فإذا كان اجلو « ماشي هو هذاك»‪ ،‬أظن أن‬ ‫األمر اخلطير هو أنه مشحون من داخل البيت‪ ،‬ألن «ماشي الوقت فني نشرح األمور‬ ‫كاملة»‪ ،‬ولكن سأعقد ندوة صحفية للكشف عن كل شيء»‪.‬‬ ‫ودافع السكيتوي عن حصيلته ورصيد إجنازاته مع أوملبيك آسفي‪ ،‬باإلشارة‬ ‫إلى أن أوملبيك آسفي ظل لسنوات عديدة يقبع في مؤخرة الترتيب‪ ،‬أو ينقذ نفسه‬ ‫بأعجوبة من النزول للقسم الوطني الثاني‪ ،‬موضحا في السياق ذاته‪ ،‬أنه عندما‬ ‫التحق بآسفي خالل السنة األولى‪ ،‬جنح الفريق في احتالل املركز اخلامس‪ ،‬وفي‬ ‫السنة الثانية‪ ،‬أنهى الفريق البطولة في املركز السابع‪.‬‬ ‫وعاد السكيتوي بسرعة للعودة للحديث عن التآمر ضد الفريق اآلسفي ‪ ،‬وهو‬ ‫يقول‪ »:‬في آسفي هناك « الغدر»‪ ،‬وأنا أعرف ما أقول‪ ،‬وأزن كلماتي‪ ،‬وبإثباثات‬ ‫مادية‪ ،‬فأعتقد هنا أن اإلنسان عليه أن يراجع أمورا كثيرة‪ ،‬راه واخا يكون كابيلو‬ ‫راه ميكن يدير أقل من هذه النتائج اللي كاينا اآلن‪ « ،‬شتي كابيلو ومعه األطر‬ ‫املغربية كلهم ما ميكن إال يديرو أقل من هاد الشي اللي كاين دابا»‪.‬‬ ‫وانتقد السكيتوي استمرار وجود ما اعتبرها الدسائس واملؤامرات الكيدية‬ ‫في السنة الثانية من عهد االحتراف‪.‬‬ ‫بعد ذلك انتقل السكيتوي للحديث عن حكم مباراة أوملبيك خريبكة وأوملبيك‬ ‫آسفي قائال ‪»:‬كان احلكم اليوم ضعيفا‪ ،‬لم مينح شيئا آلسفي وحرم أوملبيك خريبكة‬ ‫من أشياء كثيرة‪ ،‬وكان» كيربج وكايرون»‪ ،‬لم يؤثر على النتيجة لكنه لم يكن في‬ ‫املستوى الذي كان من املفروض أن يكون فيه‪ ،‬آسفي في البرمجة والتحكيم «مكرفسة‬ ‫بزاف»‪ « ،‬اللي خالو في العرس هو اللي كايبات في اجلوع»‪ ،‬في إشارة منه ألحمد‬ ‫غيبي‪ ،‬رئيس جلنة البرمجة ومديرية التحكيم في اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪،‬‬ ‫والرئيس السابق ألوملبيك آسفي‪ ،‬ورئيس املكتب املديري لنفس النادي‪.‬‬

‫خريبكة «الصحابي» تطرد النحس‬ ‫وحتقق الفوز الثاني في البطولة‬ ‫خريبكة‪ :‬م‪.‬ج‬

‫قاد فؤاد الصحابي‪ ،‬أوملبيك‬ ‫خريبكة لكرة القدم‪ ،‬لتحقيق الفوز‬ ‫الثاني ل��ه‪ ،‬في منافسات بطولة‬ ‫امل���وس���م اجل������اري‪ ،‬ع��ل��ى حساب‬ ‫أوملبيك آس��ف��ي‪ ،‬بهدفن لواحد‪،‬‬ ‫ف���ي امل����ب����اراة ال���ت���ي جمعتهما‪،‬‬ ‫ل��ي��ل��ة اجل��م��ع��ة امل���اض���ي‪ ،‬مبركب‬ ‫ال���ف���وس���ف���اط مب��دي��ن��ة خريبكة‪،‬‬ ‫حلساب اجلولة احلادية عشرة من‬ ‫منافسات البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وم��رت امل��ب��اراة ب��ن أوملبيك‬ ‫خريبكة وأوملبيك آسفي في أجواء‬ ‫شبيهة بتلك التي تعيشها مالعب‬ ‫أوروب��ا‪ ،‬خالل هذه الفترة‪ ،‬حيث‬ ‫ظلت األمطار تتهاطل على مركب‬ ‫ال��ف��وس��ف��اط‪ ،‬ك��م��ا خ��ي��م الضباب‬ ‫و»اجل����ري����ح����ة» ع���ل���ى مجريات‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وف�����اج�����أ ع����م����اد ال���رق���ي���وي‬ ‫مهاجم أوملبيك خريبكة اجلميع‪،‬‬ ‫ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ال��ت��اس��ع��ة م��ن زمن‬ ‫املباراة‪ ،‬وهو يسجل هدفا جميال‬ ‫م��ن تسديدة ق��وي��ة‪ ،‬استقرت في‬ ‫الزاوية التسعن من مرمى محمد‬ ‫املجذوبي‪ ،‬حارس مرمى أوملبيك‬ ‫آس��ف��ي‪ ،‬ال��ذي تابع ال��ك��رة لكنه‬ ‫عجزعن ملسها باليد‪.‬‬ ‫ال��ف��رح��ة اخلريبكية‬ ‫ب��ه��دف ال��رق��ي��وي ل���م تدم‬ ‫ط������وي������ال‪ ،‬ح����ي����ث متكن‬ ‫إب���راه���ي���م���ا أن�����دي�����ون‪ ،‬من‬ ‫ت��س��ج��ي��ل ه�����دف ال���ت���ع���ادل‬ ‫ل��ص��ال��ح أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي في‬ ‫الدقيقة الثامنة عشرة من‬ ‫وقت املباراة‪.‬‬ ‫خ�������الل اجل����ول����ة‬ ‫الثانية‪ ،‬متكن البديل‬ ‫الغابوني أالن نونو‬ ‫م��ن تسجيل هدف‬ ‫ال�����ف�����وز لصالح‬ ‫أوملبيك خريبكة‪،‬‬ ‫ف�������ي ال����دق����ي����ق����ة‬ ‫الواحدة والستن‬ ‫من زمن املواجهة‪،‬‬ ‫بعد تلقيه كرة مرتدة‬ ‫ارتطمت بالعمود األفقي‬ ‫ملرمى املجذوبي‪ ،‬حارس‬ ‫مرمى آسفي‪ ،‬كان سددها‬ ‫ع��م��اد ال��رق��ي��وي‪ ،‬الهداف‬

‫ال��س��اب��ق ل��ل��راس��ي��ن��غ البيضاوي‬ ‫ولبطولة القسم الوطني الثاني‪،‬‬ ‫ال����ذي ت��أل��ق ف���ي ه����ذه امل���ب���اراة‪.‬‬ ‫وعقب نهاية امل��ب��اراة‪ ،‬عبر فؤاد‬ ‫الصحابي‪ ،‬مدرب أوملبيك خريبكة‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬عن سعادته الكبيرة‬ ‫بعودته خلريبكة أوال‪ ،‬وبتحقيق‬ ‫هذا الفوز الثاني للفريق‪ ،‬مع أول‬ ‫ظ��ه��ور ل��ه ب��دك��ة ب���دالء األوملبيك‪،‬‬ ‫الذي قال إنه لم يذق طعم الفوز‬ ‫منذ شهور ماضية‪.‬‬ ‫وش����دد ال��ص��ح��اب��ي‪ ،‬أثناء‬ ‫حديثه خ��الل ال��ن��دوة الصحفية‬ ‫ال���ت���ي أع��ق��ب��ت م���ب���اراة أوملبيك‬ ‫خريبكة وأومل��ب��ي��ك آس��ف��ي‪ ،‬على‬ ‫التأكيد على أن التوفيق كان من‬ ‫عند الله سبحانه وتعالى‪ ،‬مضيفا‬ ‫في السياق ذات��ه‪ ،‬على أن جميع‬ ‫شروط النجاح في مهمته األولى‬ ‫مع خريبكة كانت متوفرة‪ ،‬منها‬ ‫ع��ل��ى اخل��ص��وص ال��دع��م الكبير‬ ‫الذي لقيه من اجلمهور واإلعالم‪،‬‬ ‫واالستجابة الالمشروطة للمكتب‬ ‫املسير خلريبكة جلميع مطالبه‬ ‫ال��ت��ح��ض��ي��ري��ة ل���ه���ذه امل����ب����اراة‪،‬‬ ‫ب��داي��ة ب��احل��واف��ز املالية لالعبي‬ ‫الفريق‪ ،‬وفي التغذية وفي فترة‬ ‫التركيزلهذه املباراة‪.‬‬ ‫ول���م ي��ت��رك الصحابي‬ ‫الفرصة مت��ردون اإلشادة‬ ‫بالعبي خريبكة الذين قال‬ ‫إنهم فاجأوه مبستواهم‬ ‫الكبيرواستماتتهم في‬ ‫هذه املباراة‪.‬‬

‫فؤاد الصحابي‬

‫بهدفن لواحد‪ ،‬والطريقة التي لعب بها‬ ‫إض��اف��ة إل��ى ج��و االح��ت��ق��ان ال���ذي خلفته‬ ‫نتائج الفريق في الدورات األخيرة والتي‬ ‫كانت سببا في ارتفاع لهجة االحتجاج‬ ‫وغضب اجلماهير وبلغت ح��د اخلروج‬ ‫إل����ى ال���ش���ارع ي����وم اخل��م��ي��س املاضي‪،‬‬ ‫واالحتجاج أمام «الوالية» للمطالبة بإقالة‬ ‫السكتيوي من منصبه‪.‬‬ ‫ووف�����ق إف������ادة امل���ص���در ذات������ه‪ ،‬فإن‬ ‫املكتب املسير و مباشرة بعد قرار إبعاد‬ ‫السكتيوي من على رأس اإلدارة التقنية‬ ‫للفريق ات��ص��ل ب����«ل���وران» ال���ذي يشغل‬ ‫حاليا منصب مدير تقني ملركز تكوين‬ ‫الناشئن وعقد معه اجتماعا مصغرا‪،‬‬ ‫وكلفه باإلشراف املؤقت على الفريق رفقة‬ ‫نور الدين لكنيزي‪ ،‬في انتظار البحث عن‬ ‫مدرب جديد‪ ،‬وهو ما استجاب له األخير‪،‬‬ ‫مشترطا ف��ي ال��وق��ت نفسه أن ال تتعدى‬ ‫م��دة «تكليفه» ثالثة أسابيع على أبعد‬ ‫تقدير اعتبارا منه أن له ارتباطا «عائليا»‬ ‫مع زوجته احلامل وأن ظروفه احلالية قد‬ ‫ال تساعده على عمله في ظل الوضعية‬ ‫احلرجة التي يعيشها محيط الفريق‪.‬‬ ‫يشار إلى أن السكتيوي‪ ،‬كان مرتبطا‬ ‫بالفريق اآلس��ف��ي بعقد اح��ت��راف��ي ميتد‬

‫موسمن‪،‬‬ ‫ل��ث��الث س��ن��وات أم��ض��ى م��ن��ه‬ ‫ن‪،‬‬ ‫ن‬ ‫علما أن��ه ع��اش على وق��ع مشاكل عديدة‬ ‫كانت بداية مع املنخرطن الذين احتجوا‬ ‫عليه بسبب غيابه املتكرر عن التداريب‬ ‫وامل��دي��ن��ة‪ ،‬وك��ان��ت احتجاجات اجلمهور‬ ‫واخلروج إلى الشارع مبثابة القشة التي‬ ‫قسمت ظهر املكتب إل��ى جناحن واحد‬ ‫مساند له وآخر يطالب برحيله‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك ق��ال املكتب املسير للفريق‬ ‫ب��الغ ل��ه توصلت «املساء»‬ ‫ال��ع��ب��دي ف��ي‬ ‫غ‬ ‫ب��ن��س��خ��ة م����ن����ه‪ ،‬إن������ه ات����ص����ل هاتفيا‬ ‫بالسكتيوي‪ ،‬وعلى إثره اتفق الطرفن في‬ ‫إطار مسؤول وتوافقي على فسخ العقد‬ ‫الذي يربطهما‪.‬‬ ‫وأض��اف‪«:‬ض��م��ان��ا للسير الطبيعي‬ ‫للفريق في مستقبل الدورات‪ ،‬قرر املكتب‬ ‫املسير للنادي إسناد مهمة تدريب للوران‬ ‫مب��س��اع��دة لكنيزي ف��ي ان��ت��ظ��ار اختيار‬ ‫مدرب جديد»‪.‬‬ ‫��الغ امل�����درب السكتيوي‬ ‫وش��ك��ر ال���ب� غ‬ ‫���«االح���ت���راف���ي» وأه����اب‬ ‫واص���ف���ا ع��م��ل��ه ب� «االح‬ ‫بجماهير ال��ف��ري��ق االس��ت��م��رار ف��ي دعم‬ ‫ومساندة فريقها ومواصلة تشجيعها‬ ‫امل��ع��ت��اد اع���ت���ب���ارا ل��ل��ظ��رف��ي��ة احلساسة‬ ‫والصعبة التي يجتازها النادي»‪.‬‬

‫ف ��ي ع���دد األرب� �ع���اء امل ��اض ��ي م ��ن هذه‬ ‫اجل���ري���دة‪ ،‬ن �ش��رن��ا خ �ب��را ي��ؤك��د أن رشيد‬ ‫الطوسي مدرب املنتخب الوطني لكرة القدم‪،‬‬ ‫سيستقيل من تدريب فريق اجليش امللكي‪،‬‬ ‫وسيكتفي بتدريب املنتخب ال��وط�ن��ي‪ ،‬وقلنا‬ ‫أيضا إن هناك اتفاقا مت بني مسؤولي الفريق‬ ‫العسكري واملدرب بهذا الشأن وأنه سيخرج‬ ‫إلى العلن في األيام القليلة املقبلة‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن الطوسي يعتبر أنه لم يعد ممكنا بالنسبة له‬ ‫مع اقتراب موعد نهائيات كأس إفريقيا لألمم‬ ‫أن يواصل اجلمع بني املهمتني‪.‬‬ ‫ل���م ن��ك��د ن �ن �ش��ر اخل� �ب ��ر ح��ت��ى توالت‬ ‫االتصاالت الهاتفية من مسؤولني في اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬يكذبون اخلبر جملة وتفصيال‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أن الفريق متشبث مبدربه‪ ،‬وأنه لم يناقش معه‬ ‫أبدا إمكانية مغادرته للفريق العسكري‪.‬‬ ‫قلنا ملسؤولي اجليش إن مبقدورهم أن‬ ‫يدلوا بأرائهم‪ ،‬لكن شريطة أن ننقلها على‬ ‫لسانهم‪ ،‬وليس وفق إفادة مصادر مطلعة أو‬ ‫مسؤولة أو ما شابه ذل��ك‪ ،‬ففي ه��ذه احلالة‬ ‫يتعلق األم��ر مبسؤولني يحملون صفات في‬ ‫الفريق العسكري‪ ،‬وعليهم أن يكذبوا اخلبر‬ ‫بوضوح‪ ،‬دون أن يضعوا أمامنا قشور املوز‪،‬‬ ‫أو يأكلوا الثوم بأفواهنا‪.‬‬ ‫وألن م �س��ؤول��ي ف��ري��ق اجل �ي��ش امللكي‪،‬‬ ‫ل��م ي�ق�ت�ن�ع��وا ب��ال��وض��وح‪ ،‬ف��إن�ه��م وج� ��دوا أن‬ ‫تكذيب اخلبر الصحيح ل� «املساء» في منابر‬ ‫أخ��رى قد يكون أم��را جيدا‪ ،‬وه��و ما حصل‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ب��ال�ف�ع��ل‪ ،‬ف�ق��د س�ق��ط ب�ع��ض ال��زم��الء بحسن‬ ‫نية ف��ي «ال �ف��خ»‪ ،‬ون �ش��روا أخ �ب��ارا ت�ك��ذب أن‬ ‫يكون الطوسي سينفصل عن فريق اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬وأن الفريق العسكري متشبث به إلى‬ ‫النهاية‪ ،‬لكن ي��وم اجلمعة املاضي‪ ،‬سيتأكد‬ ‫اخلبر وسيتضح أن اخلبر الذي نشرناه في‬ ‫«املساء» كان صحيحا‪ ،‬فقد غ��ادر الطوسي‬ ‫الفريق العسكري‪ ،‬وق��رر أن يتفرغ لتدريب‬ ‫املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫ه��ذه الواقعة تعيد إل��ى الواجهة عالقة‬ ‫مسؤولي الفرق الوطنية بالصحافة املغربية‪،‬‬ ‫فرغم أن اخلبر صحيح وأكدت الوقائع صدقه‬ ‫بعد ‪ 48‬ساعة فقط‪ ،‬لم يتردد مسؤولون في‬ ‫فريق محترم كاجليش امللكي‪ ،‬أن ينفوا األمر‪،‬‬ ‫وأن يشككوا فيه‪ ،‬والسؤال الذي يطرح اليوم‪،‬‬ ‫هو كيف ميكن للصحافيني أن يثقوا في هذا‬ ‫النوع من املسؤولني‪ ،‬وكيف ميكن أن تكون‬ ‫هناك جسور ثقة بني املسؤول والصحفي‪ ،‬بل‬ ‫كيف ميكن للصحفي أن ميارس عمله مبهنية‬ ‫وبصدق‪ ،‬ومسؤولون ال يترددون في «تغليط»‬ ‫الصحافيني‪.‬‬ ‫إن التواصل أساسي‪ ،‬لكن الصدق‬ ‫ض��روري‪ ،‬وإذا كان بعض املسؤولني‬ ‫تتخذ القرارات دون علمهم‪ ،‬أو أنهم‬ ‫آخ��ر م��ن يعلم‪ ،‬فعليهم على األقل‬ ‫اح �ت��رام��ا ألن�ف�س�ه��م ول �ل �ف��رق التي‬ ‫يسيرون بها أن يلتزموا الصمت‪،‬‬ ‫فالصمت يكون أحيانا من ذهب‪.‬‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫لوران كوجير يقود الفريق مؤقتا والمكتب المسير يصف الوضعية بـ«الصعبة»‬

‫اجليش والطوسي‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1931 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفريق أدى ‪ 236‬مليون سنتيم ألربعة من العبيه السابقين‬

‫الرجاء يبرئ ذمته املالية ويعير ثالثة العبني إلى شباب الريف‬ ‫رشيد محاميد‬

‫مع الفريق بعد أن ظل حبيس كرسي‬ ‫االحتياط في الشطر الثاني من البطولة‬ ‫االحترافية املوسم املاضي‪ ،‬بعد تعاقد‬ ‫ال��رج��اء م��ع سمير م��ال��ك��وي��ت‪ ،‬الالعب‬ ‫السابق ملارسيليا الفرنسي‪.‬‬ ‫وبدوره استحق سفيان العلودي ‪30‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬بعد أن ظل اخلالف بينه‬ ‫وبني فريقه الرجاء محددا في إصرار‬ ‫ال�لاع��ب على تسلم ك��ام��ل مستحقاته‬ ‫العالقة‪ ،‬املتمثلة في منحة موسم واحد‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي تشبث ف��ي��ه الرجاء‬ ‫بأن الالعب كان مرتبطا بالفريق بعقد‬ ‫يتضمن منحة املردودية‪ ،‬وعليه فإنه ظل‬ ‫يعتبر أن مستحقاته املالية محددة في‬ ‫حصوله على منحة الثالث مباريات التي‬ ‫شارك فيها‪ ،‬وزيادة على هؤالء الالعبني‬ ‫جلنة النزاعات باجلامعة باستحقاق‬ ‫هشام املهدوفي ملبلغ ‪26‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫في نفس السياق كان يوسف أمير‪،‬‬ ‫املسؤول عن اللجنة املالية‪ ،‬في املكتب‬ ‫املسير للرجاء‪ ،‬قال في وقت سابق أن‬ ‫املكتب املسير احلالي حدد ديون الفريق‬ ‫للموسم املاضي‪ ،‬في مليارين سنتيم‪،‬‬ ‫على عكس م��ا ورد ف��ي التقرير املالي‬ ‫الذي عرض على آخر جمع عام للفريق‪،‬‬ ‫وأن ه��ذا التقرير ك��ان م��وض��وع سبع‬ ‫مالحظات من طرف خبير احلسابات‪،‬‬ ‫كما أوضح أن به أرقام مغلوطة‪ ،‬حول‬

‫أدى فريق الرجاء البيضاوي لكرة‬ ‫ال��ق��دم األس��ب��وع امل��اض��ي ال��دي��ون التي‬ ‫كانت بذمته لصالح العبيه‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مسؤول بالرجاء أن‬ ‫الفريق قام بتصفية جميع الديون التي‬ ‫كانت متراكمة على الفريق (بعضها‬ ‫ي��رج��ع إل���ى ال��ف��ت��رة ال��ت��ي ك���ان يتحمل‬ ‫خ�لال��ه��ا امل��ك��ت��ب ال��س��اب��ق مسؤولية‬ ‫التسيير)‪ ،‬مما سيسمح بالتعاقد مع‬ ‫العبني ج��دد حسب اخ��ت��ي��ارات الطاقم‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي خ�ل�ال ف��ت��رة االن��ت��ق��االت التي‬ ‫تنطلق من ‪ 17‬دجنبر اجل��اري إلى ‪13‬‬ ‫يناير املقبل‪.‬‬ ‫وك������ان م��ج��م��وع��ة م����ن الالعبني‪،‬‬ ‫اختاروا اللجوء إلى اجلامعة للحصول‬ ‫على مستحقاتهم العالقة بعد إنهاء‬ ‫ارتباطهم بالفريق‪ ،‬م��ن بينهم طارق‬ ‫اجلرموني‪ ،‬حارس املرمى السابق‪ ،‬الذي‬ ‫كان جلنة النزاعات قد قضت بتعويضه‬ ‫مببلغ ‪ 45‬مليون سنتيم كانت ما تزال‬ ‫بذمة الرجاء‪ ،‬علما أن اجلرموني كان‬ ‫انتهى العقد الذي يربطه بالفريق نهاية‬ ‫امل��وس��م امل��اض��ي‪ ،‬لكن ل��م يتم جتديده‪،‬‬ ‫وق��ض��ت أي��ض��ا ب����أداء ال���رج���اء حلسن‬ ‫الطير ‪ 135‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫ه��ذا األخير ال��ذي لم يجدد تعاقده‬

‫ب��ع��ض م��س��ت��ح��ق��ات ال�لاع��ب�ين وبعض‬ ‫الديون األخرى‪،‬غير أن رد عبد السالم‬ ‫ح��ن��ات‪ ،‬ال��رئ��ي��س ال��س��اب��ق ل��ل��ف��ري��ق لم‬ ‫يتأخر‪ ،‬إذ استنكر على م��ا ورد على‬ ‫لسان يوسف أمير‪ ،‬مذكرا إياه بأنه كان‬ ‫ضمن املنخرطني الذين ص��ادق��وا على‬ ‫التقرير املالي في اجلمع العام‪.‬‬ ‫ف��ي م��وض��وع ذي صلة أعلن فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي بشكل رسمي إعارة‬ ‫العبيه اسماعيل بصور وياسني الوكيلي‬ ‫وع���م���ر دي�����وب ل��ف��ري��ق ش���ب���اب الريف‬ ‫احلسيمي‪ ،‬إلى نهاية املوسم احلالي‪.‬‬ ‫ول�����م ي����ش����ارك اس���م���اع���ي���ل بصور‬ ‫(‪22‬سنة) الذي تعاقد مع فريق الرجاء‬ ‫خ�لال مرحلة االنتقاالت الصيفية ملدة‬ ‫خمس سنوات مع الكبار في أية مباراة‬ ‫رسمية‪ ،‬اللهم مشاركته مع فريق األمل‬ ‫باإلضافة إل��ى مشاركته ف��ي مباراتني‬ ‫إعداديتني رفقة الفريق األول‪ ،‬وكذلك‬ ‫الشأن بالنسبة لياسني الوكيلي (‪22‬‬ ‫سنة)‪ ،‬الذي كان شارك املوسم‬ ‫املاضي في بعض املباريات‬ ‫رف��ق��ة ال��ف��ري��ق األول كما‬ ‫ش��ارك في لقاء إعدادي‬ ‫ال����ف����ري����ق‬ ‫واحد هذا املوسم رفقة‬ ‫األول‪ ،‬في حني أن تواجد ثالثة العنب‬ ‫أجانب بالفريق األول فرض إشراك عمر‬ ‫ديوب ضمن فريق األمل‪.‬‬

‫السالمي يوقف «صحوة» الدفاع اجلديدي و«ينصح»‬ ‫امليالني بانتداب العبني جدد‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫أوق��ف فريق الفتح الرباطي لكرة القدم‪ ،‬صحوة مضيفه‬ ‫ال��دف��اع اجل��دي��دي وأرغ��م��ه على ال��ت��ع��ادل مبلعبه أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬بهدف ملثله ف��ي م��ب��ارة اجل��ول��ة احل��ادي��ة عشرة من‬ ‫البطولة «االحترافية» التي جرت أم��ام حوالي ‪ 1500‬متفرج‬ ‫وقادها احلكم عمر حللو‪ ،‬وسط احتجاجات العبي ومسيري‬ ‫الفريقني بفعل غياب أجهزة التواصل بني ثالثي التحكيم‪ ،‬مما‬ ‫خلق ارتباكا في مجموعة من القرارات خاصة املؤثرة منها‪.‬‬ ‫وشهدت املباراة‪ ،‬مستوى متوسطا وعرفت تسجيل هدفني‬ ‫في وقت متقارب‪ ،‬وكان الزوار سباقني للتهديف بواسطة الالعب‬ ‫مراد باتنة في الدقيقة ‪ ،16‬قبل أن يدرك أصحاب األرض هدف‬ ‫التعادل على بعد أربع دقائق من ذلك عن طريق الالعب محمد‬ ‫ج��واد ال��ذي دفع به امليالني هذه امل��رة أساسيا مند البداية‪،‬‬ ‫ونال عطاؤه رضا اجلمهور عكس املباريات السابقة‪.‬‬ ‫وقبل بداية املباراة تقدم كل العبي الفريق اجلديدي للسالم‬ ‫على مدربهم السابق جمال السالمي‪،‬مبن فيهم الالعبون اجلدد‬ ‫وسط تصفيقات اجلمهور الذي حيا بدوره السالمي‪.‬‬ ‫وبنفس الطريقة تقدم األخ��ي��ر ص��وب دك��ة ب��دالء الفريق‬

‫اجلديدي وقام بتحية جواد امليالني والطاقم التقني املساعد‬ ‫له‪.‬‬ ‫ووصف السالمي‪ ،‬مستوى العبيه بـ»املتميز» في املباراة‪،‬‬ ‫وقال في الندوة الصحفية التي أعقبتها بأنه ملس حتسنا في‬ ‫أداء العبيه‪ ،‬وطالبهم مبزيد من اجلهد إلثبات الذات‪ ،‬معتبرا‬ ‫العودة بنتيجة التعادل من اجلديدة بالشيء املهم‪ ،‬اعتبارا منه‬ ‫أن الفريق الدكالي حقق ثالث انتصارات متتالية‪،‬وكان يطمح‬ ‫للمزيد‪.‬‬ ‫وأشاد السالمي مبستوى العبي الدفاع اجلديدي وأثنى‬ ‫على العمل ال��ذي يقوم به م��درب الفريق امليالني‪ ،‬ونصحه‬ ‫ب��ان��ت��داب العبني ج��دد م��ن أج��ل تقوية خطوطه وس��د بعض‬ ‫الثغرات‪.‬‬ ‫من جانبه أب��دى ج��واد امليالني‪ ،‬ارتياحه لعرض فريقه‬ ‫والنتيجة التي انتهت بها املباراة‪ ،‬وقال في الندوة الصحفية‬ ‫بأن املباراة شهدت شوطني لكل فريق‪ ،‬واعتبر نتيجة التعادل‬ ‫بـ»املنصفة للطرفني‪ ،‬ألن الفريق الرباطي هو اآلخر يعيش على‬ ‫ايقاع النتائج اإليجابية وكانت آخرها مباراته أمام الوداد‬ ‫البيضاوي التي وصفها بـ»الكبيرة» وقال إن الفريق الرباطي‬ ‫تسيد كل أطوارها أداء ونتيجة بحسب تعبيره‪.‬‬

‫خطأ إداري للجامعة يبعد العقال ‪ 24‬ساعة‬ ‫عن املنتخب الوطني‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫ارتكبت اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم خطأ عندما تناست إدراج‬ ‫اس��م ال�لاع��ب ص�لاح ال��دي��ن العقال‪،‬‬ ‫ضمن الالئحة التي أعدها الناخب‬ ‫ال��وط��ن��ي رش��ي��د ال��ط��وس��ي للمباراة‬ ‫الودية التي سيجرها املنتخب احمللي‬ ‫ض��د منتخب النيجر ي��وم األربعاء‬ ‫املقبل مبلعب العبدي باجلديدة‪.‬‬ ‫وخ��ل��ت ال�لائ��ح��ة األول�����ى التي‬ ‫ت���وص���ل���ت ب���ه���ا م��خ��ت��ل��ف املنابر‬ ‫اإلع�لام��ي��ة م��ن اس��م ال��ع��ق��ال‪ ،‬لدرجة‬ ‫أن غ��ي��اب اس��م العقال م��ن الالئحة‬ ‫الرسمية للجامعة فسر على أساس‬

‫أن الطاوسي قد يكون أبعد الالعب‬ ‫عن مباراة النيجير‪ ،‬والتي سيحدد‬ ‫على أساسها بدرجة كبيرة الالعبني‬ ‫احملليني الذين سيعتمد عليهم خالل‬ ‫نهائيات ك��أس إفريقيا ‪ 2013‬التي‬ ‫ستقام بجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وت��دارك��ت اجلامعة اخلطأ الذي‬ ‫وقعت فيه‪ ،‬إثر اتصال أجراه الناخب‬ ‫ال���وط���ن���ي رش���ي���د وع��م��م��ت رسالة‬ ‫إلكترونية على الصحفيني‪ ،‬تخبرهم‬ ‫فيها بإدراج اسم العقال ضمن الئحة‬ ‫ال�لاع��ب�ين ال��ذي��ن سيلتحقون اليوم‬ ‫بالتجمع التدريبي ال���ذي سيقيمه‬ ‫املنتخب بالكولف امللكي باجلديدة‬ ‫استعدادا لهاته املباراة‪.‬‬

‫ولم تكتف اجلامعة بهذا القرار‬ ‫من أجل تدارك هفوتها‪ ،‬بل أصدرت‬ ‫الئ���ح���ة ث��ان��ي��ة ت��ت��ض��م��ن ‪ 24‬العبا‬ ‫ي��ت��ص��دره��م ال��ع��ق��ال‪ ،‬الع���ب اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬عوض الالئحة األول��ى التي‬ ‫توصلت «امل��س��اء» بنسخة من منها‬ ‫وال��ت��ي تضمنت ‪ 23‬العبا فقط بعد‬ ‫سقوط اسم العقال‪.‬‬ ‫وبعد إدراج اسم العقال‪ ،‬ارتفع‬ ‫عدد العبي اجليش امللكي الذين وجه‬ ‫إليهم الطوسي ال��دع��وة إل��ى ستة‪،‬‬ ‫حيث تضم ال�لائ��ح��ة أي��ض��ا يوسف‬ ‫ال��ق��دي��وي‪ ،‬وي��ون��س ح��م��ال‪ ،‬ويونس‬ ‫ش��اك��ي��ر‪ ،‬وص�ل�اح ال��دي��ن السعيدي‪،‬‬ ‫ويونس بلخضر‪.‬‬

‫االثنني‬

‫‪2012/12/10‬‬

‫جمال السالمي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫عصبة الكرتيلي تتشبث‬ ‫باتهامها لدومو بـ«التزوير»‬ ‫رم‬ ‫كال بيان موقع من طرف نوفل العادلي‪ ،‬الذي قدم‬ ‫نفسه بصفته امل�س��ؤول اإلع�لام��ي بعصبة الغرب لكرة‬ ‫القدم وحمل شعار اجلامعة‪ ،‬العديد من االتهامات إلى‬ ‫حكيم دومو‪ ،‬على خلفية إعالن هذا األخير عن تشكيله‬ ‫للمكتب املسير لعصبة الغرب‪.‬‬ ‫وج��اء ف��ي ال�ب�ي��ان ال��ذي توصلت ب��ه اجل��ري��دة عبر‬ ‫الفاكس أن دومو وبعد طرده من فريق النادي القنيطري‬ ‫ظل ميارس بفريق في كرة القدم املصغرة‪ ،‬وبهذه الصفة‬ ‫حاول املشاركة في بطولة العصبة‪ ،‬إال أن دومو –يضيف‬ ‫البيان يبدو أنه يجهل أبسط القوانني‪ ،‬وحتديدا املرسوم‬ ‫رقم ‪ 2.95.443‬الصادر في ‪ 21‬يوليوز ‪.1995‬‬ ‫إل��ى ذل��ك ع��دد البيان ال �ت �ج��اوزات القانونية التي‬ ‫قام بها حكيم دومو‪ ،‬على حد ما جاء في البيان‪ ،‬وقال‬ ‫إن ه��ذا األخير «وبعد إقالة صديقه الكاتب العام من‬ ‫املكتب املديري للعصبة اضطر إلى وضع ملفه القانوني‬ ‫لكن بعد فوات األوان (‪ 28‬نونبر ‪ )2012‬دون احترام‬ ‫ال�ش��روط املنصوص عليها لقبول امللفات»‪ ،‬والتي هي‬ ‫حسب نفس امل�ص��در‪ ،‬وض��ع قانون أساسي يتعارض‬ ‫مع القانون النموذجي ‪ ،1995‬وغياب طلب وأداء واجب‬ ‫االنخراط‪ ،‬مرورا بأعضاء املكتب الذي ال يتجاوز عددهم‬ ‫الستة أعضاء‪ ،‬بينما ينص القانون على تسعة أعضاء‬ ‫على األقل‪ ،‬وانعدام رخصة امللعب‪ ،‬وصوال إلى وصل‬ ‫اإليداع‪ ،‬الذي ال يعكس حقيقة األمور»‪ ،‬على حد ما ورد‬ ‫في البيان‪.‬‬ ‫ن �ف��س امل� �ص ��در ات �ه��م ح �ك �ي��م دوم� ��و ب��أن��ه «ح���اول‬ ‫إيهام ال��رأي العام بأنه أقصي من بطولة العصبة‬ ‫بسبب انتخابه رئيسا في الشارع ال�ع��ام»‪ .‬قبل أن‬ ‫يوضح‪»:‬إن اجلموع العامة عادية كانت أو غير عادية‬ ‫يحددها القانون بكيفية صريحة حيث منح حق حتديد‬ ‫مواعيدها للرئيس إما مببادرة منه أوبطلب من ثلثي‬ ‫أعضاء اجلمع‪ ،‬في حني أن السيد دوم��و اعتمد على‬ ‫عريضة م��زورة في محاولة جلمع ثلثي أعضاء اجلمع‬ ‫العام لتجاوز اخلطأ الشكلي والالقانوني ال��ذي خلفه‬ ‫طلب ثلثي أعضاء املكتب املديري»‪ .‬أكثر من ذلك جاء في‬ ‫البيان أن الـ‪ 51‬توقيعا التي تضمنتها الالئحة تخص ‪16‬‬ ‫شخصا الفرق لهم و‪ 4‬ممثلني لفرق كرة القدم املصغرة‬ ‫و‪ 11‬شخصا غير معتمدين من ط��رف أنديتهم اتصل‬ ‫رؤس��اؤه��ا ب��إدارة العصبة ف��ور علمهم باخلبر لتكذيب‬ ‫كتابة ما وقع‪ ،‬حسب ما ورد في البيان دائما‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك استنكر البيان أن يتحدث حكيم دومو‬ ‫واملوالون له عن جمع عام استثنائي‪ ،‬وبرر محررو البيان‬ ‫حكمهم بدعوى أن‪ »:‬هذا اجلمع دعا إليه حكيم دومو‬ ‫وأصدقاءه ضدا على القانون واستعمال كلمة انتخاب‬ ‫في جوقة بالشارع العمومي واالعتماد على الئحة الهوية‬ ‫ملوقعيها‪ ،‬ون�ص��اب قانوني ل��م يكتمل بسبب انشغال‬ ‫رؤساء األندية بالدورة األولى من بطولة العصبة‪ ،‬وال علم‬ ‫لهم باجلمع العام املزعوم‪ ،‬فضال عن الفوضى العارمة‬ ‫التي سببها البلطجية الذين جئ بهم لهذه الغاية‪ ،‬ثم‬ ‫جتاهل ترشح رئيس جمعية سال لرئاسة العصبة‪ ،‬مما‬ ‫ينفي انتخابه باإلجماع»‪ ،‬حسب نفس املصدر‪.‬‬ ‫جت��در اإلش� ��ارة إل��ى أن م �ح��اوالت اجل��ري��دة ربط‬ ‫االتصال بحكيم دومو للرد على االتهامات التي وجهت‬ ‫له‪ ،‬باءت بالفشل‪.‬‬ ‫وكانت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم قررت‬ ‫منتصف األسبوع املاضي جتميد بطولة عصبة الغرب‬ ‫وأي ق��رار يتعلق بها‪ ،‬إلى حني البث في ما أسفر عنه‬ ‫اجلمع العام اخلاص بالعصبة‪.‬‬

‫«األشبال» يهزمون اجلزائر ويواجهون تونس‬ ‫للحفاظ على الصدارة‬ ‫نهاد لشهب‬

‫يواجه املنتخب املغربي للشباب يوم‬ ‫غد الثالثاء نظيره التونسي برسم اجلولة‬ ‫الثانية من بطولة شمال إفريقيا التي تقام‬ ‫باجلزائر إلى غاية ‪ 13‬من دجنبر اجلاري‪.‬‬ ‫وحقق املنتخب املغربي بداية موفقة في‬ ‫دورة احتاد شمال افريقيا للشباب ألقل من‬ ‫‪ 19‬سنة‪ ،‬بعد تغلبه على املنتخب اجلزائري‬ ‫بهدفني واحد في افتتاح مباريات املجموعة‬ ‫األولى التي تضم أيضا املنتخب التونسي‪.‬‬ ‫وتصدر املنتخب املغربي للشباب مجموعته‬ ‫في بطولة شمال افريقيا للشباب بعد فوزه‬ ‫على املنتخب اجلزائري بهدفني لواحد‪ ،‬في‬ ‫أولى مبارياته‪ ،‬وتقدم أبناء بنعبيشة على‬

‫املنتخبني اجلزائري والتونسي‪ .‬وسجل‬ ‫الالعبان بهجة وال��وردي هدفي الفوز في‬ ‫الدقيقتني ‪ 20‬و‪ 70‬بينما سجل اجلزائري‬ ‫سايجي الهدف الوحيد للجزائر في الدقيقة‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫وق�����ال امل������درب ح��س��ن ب��ن��ع��ب��ي��ش��ة في‬ ‫تصريحاته لإلعالم اجلزائري إن‬ ‫املباراة كانت طيبة عموما‪ ،‬واعتبرها‬ ‫اختبارا مفيدا للمنتخبني على حد السواء‪،‬‬ ‫وخاصة اجلزائر التي تستعد الحتضان‬ ‫نهائيات ك��اس افريقيا ل�لأمم وأش��ار من‬ ‫ج��دي��د إل���ى خيبة األم���ل ال��ت��ي منيت بها‬ ‫العناصر الوطنية بعد خروجها القاسي‬ ‫من التصفيات اإلفريقية‪.‬‬ ‫ومت��ك��ن املنتخب امل��ص��ري ب���دوره من‬

‫الفوز وتصدر املجموعة الثانية‪ ،‬بتغلبه‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��ي��ج��ر ب��ه��دف دون رد ف��ي أولى‬ ‫م��ب��اري��ات��ه ض��م��ن امل��ج��م��وع��ة ال��ت��ي تضم‬ ‫املجموعة الثانية أيضا املنتخب اجلزائري‬ ‫الرديف الذي حل مكان منتخب بنني الذي‬ ‫اعتذر عن املشاركة في الدورة‪.‬‬ ‫و يشار إلى أن متصدر املجموعة األولى‬ ‫في الدور األول سيتنافس على اللقب أمام‬ ‫صاحب املركز األول في املجموعة الثانية‪،‬‬ ‫فيما ي��خ��وض صاحبا امل��رك��ز الثاني في‬ ‫املجموعتني مباراة من أجل احلصول على‬ ‫املرتبة الثالثة‪ ،‬أما صاحب املركز الثالث‬ ‫في املجموعة األولى فيواجه احلائز على‬ ‫املركز الثالث في املجموعة الثانية لتحديد‬ ‫صاحب املركز اخلامس‪.‬‬

‫بلمعلم يغادر بني ياس‬ ‫دون علم مسؤوليه‬ ‫ي‪.‬ك‬

‫أع �ل��ن م�س��ؤول��و ب�ن��ي ي��اس اإلم ��ارات ��ي ع��ن اختفاء‬ ‫الالعب إسماعيل بلمعلم‪ ،‬وغيابه عن تدريبات الفريق‬ ‫م�ج��ددا‪ ،‬من دون حصوله على إذن من م��درب الفريق‬ ‫أو مسؤوليه‪ ،‬وذلك حسب ما نشرته صحيفة «اإلمارات‬ ‫اليوم» اإلماراتية يوم أمس األحد‪.‬‬ ‫وأشارت الصحيفة نفسها إلى أن بلمعلم اختفى عن‬ ‫األنظار منذ يوم األحد املاضي‪ ،‬وغاب عن املباراة املهمة‬ ‫التي خسرها بني ياس أمام العني بثالثة أهداف لصفر‬ ‫يوم األربعاء املاضي‪ ،‬برسم منافسات اجلولة احلادية‬ ‫عشرة لدوري احملترفني‪.‬‬ ‫ونقلت الصحيفة تصريحا ملبارك عوض بن محيروم‪،‬‬ ‫نائب رئيس مجلس إدارة بني ي��اس‪ ،‬قال فيه‪»:‬الالعب‬ ‫متغيب عن الفريق‪ ،‬دون علم أحد ودون احلصول على‬ ‫إذن‪ ،‬س��واء من اجلهاز الفني أو اإلداري أو حتى من‬ ‫إدارة النادي‪ ،‬وحاولنا االتصال به ملعرفة مكانه‪ ،‬إال أن‬ ‫هواتفه مغلقة مثلما فعل من قبل‪ ،‬وفوجئنا بتغيبه عن‬ ‫التدريبات دون سابق إن��ذار‪ ،‬وأرسلنا له رسائل على‬ ‫البريد اإللكتروني اخلاص به‪ ،‬في ظل عدم القدرة على‬ ‫الوصول له عن طريق الهاتف‪ ،‬إال أنه ال يرد مطلقا»‪.‬‬ ‫وكشف نائب رئيس بني ياس أن الفريق سيسلك‬ ‫الطرق القانونية ملتابعة بلمعلم‪ ،‬وقال في هذا الشأن‪»:‬‬ ‫ال�ن��ادي يبحث اتخاذ اإلج ��راءات القانونية التي حتفظ‬ ‫حقه‪ ،‬نظرا لوجود يربط بني النادي والالعب وال يجوز‬ ‫ما فعله‪ ،‬إذ تكرر غيابه أكثر من مرة‪ ،‬وقد نتقدم بشكوى‬ ‫إلى احتاد الكرة حلفظ حقوقنا»‪.‬‬ ‫وحتدث املسؤول اإلماراتي عن األزم��ة التي نشبت‬ ‫بني الطرفني سابقا‪ ،‬كما جاء على لسانه‪ »:‬قامت إدارة‬ ‫النادي باجللوس مع الالعب بعد أزمته األول��ى‪ ،‬وتعهد‬ ‫بأنه سيحضر ما يؤكد أنه مر بظروف طارئة حالت دون‬ ‫حضوره بحسب زعمه‪ ،‬لكنه لم يحضر شيئا‪ ،‬وتكرر‬ ‫األمر بغيابه في األيام املاضية‪ ،‬وسنتخذ قرارنا املناسب‬ ‫بعد بحث كل اإلجراءات القانونية»‪.‬‬


‫زمن الطلبة والعسكر‬

‫في المكتبات‬

‫سيتم ي��وم ‪ 13‬ديسمبر ‪ 2012‬على ال�س��اع��ة اخلامسة‬ ‫والنصف مساء تنظيم لقاء حول السيرة الذاتية “زمن الطلبة‬ ‫والعسكر” ل�ل�ك��ات��ب وال �ب��اح��ث محمد ال�ع�م��ري مب�ق��ر اجلمعية‬ ‫اجلميعة العاملية للك� ّت��اب ‪Pen-International‬بالرباط رقم‬ ‫‪ ،3‬الطابق األول شارع عقبة‪ .‬وسيس�ير جلسة القراءة األستاذ‬ ‫محمد مصطفى القباج‪ ،‬بحضور الكاتب ومبشاركة كل من محمد‬ ‫اليمالحي ومحمد املدالوي‪.‬‬ ‫وكانت السيرة قد صدرت عن مركز محمد بن سعيد أيت‬ ‫إيدر بالدار البيضاء (‪ ،)2012‬وهي حتكي عن األحداث السياسية‬ ‫التي عاشها املغرب منذ أواخر ستينيات القرن املاضي‪ .‬فهناك‬ ‫استرجاع للصراع في احل��رم اجلامعي بني اجلبهة املاركسية‬ ‫الناشئة وبني األحزاب الوطنية‪ ،‬وكذا االنقالبني العسكريني‪ ،‬حيث‬ ‫يصف السارد حلظة اللقاء بني الطلبة والعسكر في الرباط‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1931 :‬اإلثنني ‪2012/12/10‬‬

‫املغرب اليومي بعدسة فنان إسباني‬

‫االنتفاضات‬ ‫العربية‬ ‫على ضوء‬ ‫فلسفة‬ ‫التاريخ‬

‫التنظيمات اإلخوانية السلفية‪.‬‬ ‫يحاول الكتاب قراءة الظاهرة من خالل منظور‬ ‫فلسفي بعيد املدى‪ .‬ويتساءل‪:‬‬ ‫مل���اذا ت��ب��دو االن��ت��ف��اض��ات العربية أق���رب إلى‬ ‫ال��ث��ورات الدينية منها إل��ى ال��ث��ورات العلمانية‬ ‫احلديثة؟‬ ‫ّ‬ ‫تدشن عالم‬ ‫هل كان ميكن للثورة الفرنسية أن‬ ‫احلداثة واحل ّرية لوال أن فالسفة التنوير كانوا قد‬ ‫سبقوها ومهّ دوا لها الطريق‪...‬؟‬ ‫لهاشم صالح عناوين أخرى‪ ،‬منها «االستشراق‬ ‫بني دعاته ومعارضيه»‪ ،‬و»االن��س��داد التاريخي»‪،‬‬ ‫و«معارك التنويريني واألصوليني في أوروبا»‪.‬‬

‫ص�����در ل���ه���اش���م ص����ال����ح امل����ع����روف‬ ‫بترجمته مل��ؤ ّل��ف��ات محمد أرك���ون كتاب‬ ‫حتول‬ ‫يسائل االنتفاضات العربية‪ :‬هل‬ ‫ّ‬ ‫الربيع العربي إلى خريف أصولي كما‬ ‫يقول البعض؟‬ ‫فاجأت االنتفاضات العربية معظم‬ ‫املث ّقفني العرب واألجانب عندما انفجرت‬ ‫كالقنبلة امل��وق��وت��ة بعد ط��ول احتقان‪..‬‬ ‫وأش���اع���ت ف��ي اجل���و ن��ك��ه��ة ج��دي��دة من‬ ‫عبق احل � ّري��ة واالن��ع��ت��اق‪ .‬لكن يبدو أن‬ ‫الشباب الذين ّ‬ ‫دشنوها ليسوا هم الذين‬ ‫قطفوا ثمرتها في نهاية املطاف‪ ،‬وإمنا‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪21‬‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫‪hamzaouitahr0@gmail.com‬‬

‫أفكار قدمية وأخرى حديثة‬

‫حصاد السينما المغربية «زيرو»‬ ‫في «زيرو» و«الخيول» لم تسرج جيدا‬

‫(كرمي فزازي)‬ ‫املخرج اللبناني زياد الدويري الفائز‬ ‫ب�«النجمة الذهبية» عن فيلم «الهجوم»‬

‫ح���از ف��ي��ل��م «ال��ه��ج��وم» ل��ل��م��خ��رج ال��ل��ب��ن��ان��ي زياد‬ ‫الدويري على «النجمة الذهبية»‪ ،‬وهي اجلائزة‬ ‫الكبرى للدورة الثانية عشرة للمهرجان الدولي‬ ‫في دورته ال�‪ ،12‬وسلمت اجلائزة املمثلة الهندية‬ ‫الشهيرة بريانكا شوبرا‪.‬‬ ‫وبدا املخرج اللبناني متفاجئا بفوزه باجلائزة‪،‬‬ ‫وقال في تصريح للصحافة إنه لم ينتظر فوزه‬ ‫بهذه اجلائزة في فيلم تطلب إجنازه ست سنوات‬ ‫ولم يؤمن بأطروحته الكثيرون‪.‬‬ ‫وأصيبت السينما املغربية بخيبة أمل وخرجت‬ ‫م��رة أخ��رى بخفي حنني‪ ،‬في ه��ذه ال��دورة‪ ،‬إذ لم‬ ‫يحظ فيلما «ياخيل الله» لنبيل عيوش‪ ،‬و»زيرو»‬ ‫ل��ن��ور ال��دي��ن اخل��م��اري امل��ش��ارك��ان ف��ي املسابقة‬ ‫الرسمية للمهرجان ب��أي م��ن ج��وائ��زه‪ ،‬ف��ي ظل‬ ‫امل��س��ت��وى ال��ع��ال��ي والسينما ال��راق��ي��ة ل��ع��دد من‬

‫األفالم املشاركة في مسابقة هذه الدورة‪.‬‬ ‫وتقاسم جائزة جلنة التحكيم الفيلم اإليراني‬ ‫«ط���اب���ور» ل��ل��م��خ��رج وح��ي��د ف��اك��ي��ل��ي��ف��ار والفيلم‬ ‫الدمناركي «اختطاف» للمخرج توبياس ليندهولم‪،‬‬ ‫وسلمها اإليطالي ماثيو كورون‪ .‬وفيلم «طابور»‬ ‫ينتقد طموح إيران لبناء برنامجها النووي‪.‬‬ ‫وعادت جائزة أفضل دور رجالي لسورن مالينك‬ ‫عن فيلم «اختطاف» للمخرج الدمناركي توبياس‬ ‫ليندهولم‪ ،‬وقد سلمتها أليس تاگليوني‪ ،‬بينما‬ ‫حصدت األستونية إيلينا رينولدز جائزة أحسن‬ ‫دور نسائي ع��ن دوره���ا ف��ي فيلم «جمع الفطر»‬ ‫للمخرج توماس هوسار‪ ،‬وسلمها املمثل املغربي‬ ‫عمر لطفي‪ .‬و»جمع الفطر» يطرح ب��دوره رؤية‬ ‫سياسية ح��ول كساد وفساد الطبقة السياسية‬ ‫في هذا البلد ذي املرجعية الشيوعية‪.‬‬ ‫وي��ؤك��د ف��وز فليم «ال��ه��ج��وم» للمخرج اللبناني‬ ‫زياد الدويري بالنجمة الذهبية ملهرجان مراكش‬

‫إزاحة الستار عن لوحة دالي التي رسمها عام ‪1944‬‬ ‫املساء‬

‫كشف امل��ع��رض ال��ذي ي��ق��ام حال ًيا‬ ‫ف��ي متحف ال��ف��ن��ون‪ ،‬مبدينة مونتريال‬ ‫ال��ك��ن��دي��ة‪ ،‬حقيقة ال��ع��الق��ة ال��ت��ي ربطت‬ ‫بني الرسام اإلسباني العاملي سلفادور‬ ‫دال��ي‪ ،‬واملخرج املسرحي السويسري‬ ‫املعاصر‪ ،‬دان��ي��ال فنزي باسكا‪ ،‬الذي‬ ‫أع���ط���ت���ه إح������دى امل����ؤس����س����ات الفنية‬ ‫ال���س���وي���س���ري���ة احل�����ق ف����ي استخدام‬ ‫اللوحة‪ ،‬التي رسمها دالي عام ‪1944‬؛‬ ‫أثناء إقامته في نيويورك‪.‬‬ ‫وتُعرض اللوحة حال ًيا باملعرض‪،‬‬

‫ثم سيتم نقلها بعد ذلك في ‪ 17‬يناير‬ ‫‪ 2013‬لعرضها على مستوى العالم‬ ‫في دول أمريكا اجلنوبية‪ ،‬ثم أوروبا‪،‬‬ ‫في جولتها الفنية العاملية‪.‬‬ ‫وي��ب��ل��غ ط���ول ل��وح��ة دال���ي ‪ 8‬أمتار‬ ‫وع��رض��ه��ا ‪ 15‬م��ت � ًرا‪ ،‬وه��ي ع��ب��ارة عن‬ ‫س��ت��ار مل��دخ��ل ال��ب��ال��ي��ه‪ ،‬ال����ذي عرضه‬ ‫املتروبوليتان بنويورك في عام ‪،1944‬‬ ‫حت���ت ع���ن���وان «ت���ري���س���ت���ان املجنون»‬ ‫امل��أخ��وذ عن أوب��را للموسيقار العاملي‬ ‫فاغنر‪ ،‬بعنوان «تريستان وايزولت»؛‬ ‫وه��ي األوب���را ال��ت��ي اف��ت��ن بها الرسام‬ ‫العاملي سلفادور دالي‪.‬‬

‫عبد الغني فوزي *‬ ‫القصيدة ف��ي م��دون��ة الشاعر الطاهر لكنيزي‬ ‫مكتنزة كتشكيل لغوي على عدة مستويات كاإليقاع‬ ‫والتصوير واملتخيل‪..‬وبالتالي حت��س على عتبة‬ ‫أعماله بأنك أمام ورش يخفي وراءه طاقات صاحبه‬ ‫في االشتغال على اللغة كفخار يولد منه الشاعر‬ ‫وبه منحوتات شعرية تقتضي التروي في التتبع‬ ‫واإلنصات لهسيس االحتراق وهو يهوي بالداخل‬ ‫احملاذي ملا يحدث من مفارقات‪.‬‬ ‫خ��ط��رن��ي ه��ذا االن��ط��ب��اع؛ وأن���ا أت��ل��م��س خطوة‬ ‫الشاعر على أرض القصيدة‪ ،‬في مجموعته الشعرية‬ ‫ال��ص��ادرة م��ؤخ��را‪ ،‬ضمن منشورات وزارة الثقافة‬ ‫املغربية واملعنونة ب��� «أع��ش��اب ش��ائ��ك��ة» (سلسلة‬ ‫إب���داع)‪ .‬وه��ي ف��ي تقديري‪ ،‬أع��ش��اب توجه بصرها‬ ‫وحسها في اجت��اه مفردات احلياة (األم‪ ،‬الروض‪،‬‬ ‫ال��وط��ن‪ ،‬ش��خ��وص‪ ،‬ذك��ري��ات ‪ ،)...‬مم��ا ج��ع��ل تلك‬ ‫املفردات تتلون عبر حالة ومشهدية اللغة ضمن أفق‬ ‫تخيلي وتخييلي طبعا‪ .‬من هنا سعيت في هذه‬ ‫الورقة إلى تلمس ثالثة معطيات‪ ،‬بدت لي أساسية‬ ‫في التشكيل الشعري في دي��وان «أعشاب شائكة»‬ ‫للشاعر الطاهر لكنيزي‪.‬‬ ‫ي��ب��دو ل��ي أن ال���ذات حتضر ف��ي الشعر بشكل‬ ‫مغاير للخطابات األخرى إلى حد ميكن القول معه‬ ‫إن ال��ذات عني الشعر‪ ،‬باملعنى العميق للكلمة‪ .‬من‬ ‫هنا فاإلحساس يتغذى أساسا على حواس مشحونة‬ ‫باملرجع والتجربة والعالقات‪ ..‬وعليه‪ ،‬فالقصيدة في‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مسمار جحا‬

‫مهرجان مراكش يتوج‬ ‫فيلما يتهم بالترويج‬ ‫للتطبيع والدورة تتبنى‬ ‫أفالما سياسية‬

‫مراكش‪ -‬حكيم عنكر‬

‫حت��ت ع �ن��وان «إح��س��اس‪ ،‬واس �ت �م��اع‪ ،‬ورؤية‬ ‫امل �غ��رب» ي�ع��رض ال�ف�ن��ان ال�ف��وت��وغ��راف��ي اإلسباني‬ ‫سلفادور غوميز بأمليرية (جنوب إسبانيا) إلى غاية‬ ‫‪ 21‬دجنبر مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي‬ ‫حتتفل باحلياة اليومية في املغرب‪.‬‬ ‫ويظهر سلفادور‪ ،‬من خالل ‪ 37‬صورة‪ ،‬للزوار‬ ‫مشاهد م��ن احل�ي��اة اليومية م��ن زي��ارات��ه املتكررة‬ ‫للمغرب‪ ،‬إذ ال يخفي انبهاره به واجنذابه جلميع‬ ‫املناطق التي زاره��ا بعيدا عن اجل��والت السياحية‬ ‫وب ��دون دل �ي��ل‪ ،‬ول�ك��ن فقط ع��ن ط��ري��ق ال�ت�ج��وال في‬ ‫القرى‪ ،‬ومن خالل الطرق والشوارع‪ .‬وكان الفنان‬ ‫قد أقام معرضا ما بني ‪ 21‬ماي و‪ 21‬يوليوز مبدينة‬ ‫تطوان‪.‬‬

‫على جن��اح اإلدارة الفنية للمهرجان في الدفع‬ ‫ق��دم��ا ب��ت��ت��وي��ج ف��ي��ل��م ع��ن ال���ص���راع الفلسطيني‬ ‫اإلسرائيلي‪ ،‬يروج ألطروحة حل ثالث قائم على‬ ‫تعزيز «مسار الثقة»‪ ،‬هذا احلل الذي لم يجد أبدا‬ ‫األرض الصلبة في مسيرة هذا النزاع املستدام‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك ي��ك��ون امل��ه��رج��ان ق��د ت��ب��ن��ى وج��ه��ة نظر‬ ‫س��ي��اس��ي��ة واض���ح���ة‪ ،‬ب��ع��د ت��ع��رض ال��ف��ي��ل��م منذ‬ ‫عروضه األولى النتقادات حادة تتهمه بالترويج‬ ‫ألط��روح��ة التطبيع واالنحياز لطرح إسرائيلي‬ ‫في حلحلة النزاع يؤدي إلى زوال مطلب الدولة‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬ورمب���ا ي��ك��ون أك��ب��ر حت��د يواجهه‬ ‫الفيلم ليس اع��ت��راف م��ه��رج��ان م��راك��ش ب��ه‪ ،‬بل‬ ‫التطورات األخ��ي��رة على الساحة الفلسطينية‪،‬‬ ‫ومنها الوضع اجلديد لفلسطني بحصولها على‬ ‫مقعد دولة مالحظ في األمم املتحدة‪.‬‬ ‫من ناحية أخ��رى‪ ،‬يطرح فشل السينما املغربية‬ ‫في اإلعالن عن نفسها في مهرجان ينظم على‬

‫أرض��ه��ا‪ ،‬أك��ث��ر األس��ئ��ل��ة إحل��اح��ا ح��ول مهنية‬ ‫«صناع» السينما في هذه البالد‪ ،‬ويدعو إلى‬ ‫مراجعة نقدية عاجلة‪ ،‬تقطع الشك باليقني مع‬ ‫سياسة «ب��اك صاحبي» ف��ي منح ال��دع��م على‬ ‫ع��واه��ن��ه للزبناء التقليديني وألف���الم ساقطة‬ ‫فنيا ومكلفة ماديا ومؤثرة على األجيال بشكل‬ ‫سلبي من خالل تكريسها لواقع مريض‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان م��ن رد مفحم ع��ل��ى دع���اة «زنقوة»‬ ‫ح������وارات امل���ن���ت���وج ال��ف��ي��ل��م��ي امل���غ���رب���ي فهو‬ ‫الفيلم اإلي��ران��ي «ط��اب��ور» اخلالي من احلوار‬ ‫متاما‪ ،‬وال��ذي لم يتضمن إال ثالثة أو أربعة‬ ‫منولوغات‪ ،‬أما الفيلم األستوني «جمع الفطر»‬ ‫فهو مينح درس��ا آخ��ر‪ ،‬ق��وام��ه أننا ال نحتاج‬ ‫إل��ى تعرية م��ؤخ��رات ممثلني محترمني ولهم‬ ‫تاريخ‪ ،‬كي نصنع فليما جيدا‪ ،‬وال نحتاج إلى‬ ‫ممارسات جنسية شاذة كي نستدر عطف جلنة‬ ‫التحكيم‪.‬‬

‫تكرمي كافافيس بالرباط‬ ‫مت في منتصف األس��ب��وع املاضي بالرباط تكرمي الشاعر‬ ‫اليوناني املعروف ألكسندر قسطنطني كافافيس في حفل نظم‬ ‫مبناسبة ذكرى ميالده املائة واخلمسني‪ .‬وفي كلمة له باملناسبة‬ ‫قال عبد العزيز اللعبي‪ ،‬سفير املغرب السابق باليونان ورئيس‬ ‫جمعية الصداقة املغربية اليونانية‪ ،‬إن كافافيس غ��رف من‬ ‫احل��ض��ارة اإلغ��ري��ق��ي��ة ال��ع��ري��ق��ة‪ ،‬وع��ب��ر ف��ي ش��ع��ره ع��ن التالقي‬ ‫املشترك لعاملي اليونان الكالسيكية والشرق األوس��ط القدمي‬ ‫وال��ع��ال��م الهلنستي‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى األدب اإلس��ك��ن��دري‪ .‬وأضاف‬ ‫أن هذا الشاعر اليوناني املولود باإلسكندرية املصرية «الذي‬ ‫نحتفي ب��ذك��راه املائة واخلمسون اليوم فتح املجال للشعور‬ ‫الفني» برومانسيته ووجوديته‪ .‬وكافافيس املولود باإلسكندرية‬ ‫في مصر ‪ 1863‬واملتوفى بها سنة ‪ 1933‬يعد من أشهر شعراء‬ ‫اليونان احلديث‪ ،‬وهو سليل عائلة عريقة من القسطنطينية‪.‬‬

‫ثالثة أفالم مغربية في دبي السنمائي‬

‫املساء‬

‫أع �ل �ن��ت ال �ل �ج �ن��ة امل �ن �ظ �م��ة مل �ه��رج��ان دبي‬ ‫ال�س�ي�ن�م��ائ��ي ال��دول��ي ف��ي دورت� ��ه ال�ت��اس�ع��ة (‪9‬‬ ‫‪ -16‬دج �ن �ب��ر اجل � ��اري) ع��ن م �ش��ارك��ة ثالثة‬ ‫أش��رط��ة س�ي�ن�م��ائ�ي��ة م �غ��رب �ي��ة ض �م��ن املسابقة‬ ‫الرسمية للمهرجان‪ .‬وه��ذه األف��الم هي «زيرو»‬ ‫لنورالدين خلماري‪ ،‬و»محاولة فاشلة لتعريف‬ ‫احل��ب» حلكيم بلعباس‪ ،‬ثم فيلم «خويا» لكمال‬ ‫املاحوطي‪ .‬وستتنافس أفالم اخلماري وبلعباس‬ ‫واملاحوطي إل��ى جانب ‪ 13‬فيلما عربيا طويال‬ ‫ع�ل��ى ج��ائ��زة «امل �ه��ر ال �ع��رب��ي» للفيلم الروائي‬ ‫ال �ط��وي��ل‪ .‬وم ��ن ب��ني األف� ��الم ال��روائ �ي��ة الطويلة‬ ‫األخ��رى املشاركة «بيكاس» للمخرج العراقي‬

‫«أعشاب شائكة»‪ ..‬عبور في اللغة والذات‬

‫«أعشاب شائكة» تبدو لك كحاالت م��ت��واردة‪ .‬ولعل‬ ‫املتحكم في ذلك «الركام» ماثل في وحدة املوضوع‬ ‫الذي يتشكل في نفس غنائي � تراجيدي يعمق تيمة‬ ‫احلب واإلحساس والعالقة باألشياء‪.‬‬ ‫الشعراء ف��ي تقديري ال��ذي��ن يؤسسون للذات‬ ‫ال��ش��ام��ل��ة أو ال��ت��ي ت��س��ري ف��ي األش��ي��اء وف���ق حس‬ ‫رؤيوي يقلب الوظائف املعتادة‪ .‬أقول هؤالء تراهم‬ ‫غير هادئني وال يقينيني في شعرهم ال��ذي يغوص‬ ‫أكثر‪ .‬وب��دون تتبع دقيق‪ ،‬قد ترى أن شعرهم حالة‬ ‫واحدة محكومة باالجترار‪ .‬الشاعر الطاهر لكنيزي‬ ‫واحد من هذه الطينة‪ ،‬ينسج القصيدة من احلاالت‬ ‫املتسربة كومضات في خوامت الصور‪.‬‬ ‫تعتبر الصورة الفنية من املفاهيم النقدية التي‬ ‫أولتها الدراسات أهمية بالغة‪ ،‬كون القصيدة تنهض‬ ‫على التصوير الفني كشرطية إبداعية؛ حتقق للنص‬ ‫شعريته‪ .‬وبالتالي فلغته اإليحائية تعدد الداللة‬ ‫والصياغة اللغوية‪ .‬مع التأكيد أن للشعراملعاصر‬ ‫طرق مخصوصة في البناء وتشكيل الداللة‪ .‬وغير‬ ‫خاف أن الصورة‪ ،‬وباألخص منها الشعرية‪ ،‬تنهض‬ ‫ف��ي ب��ن��ائ��ه��ا ع��ل��ى ت��ق��ن��ي��ات ب��الغ��ي��ة ق��دمي��ة وحديثة‬ ‫(تشبيه‪ ،‬مجاز‪ ،‬استعارة‪ ،‬خرق‪)...‬؛ وعلى مكونات‬ ‫أساسية في التشكيل كالفاعلية النفسية واخليالية‪..‬‬ ‫هنا تبدو الصورة كتركيب من املكونات � عبر لغة‬ ‫كثيفة � في سعي دائم إلى ردم الهوة بني املعطيات‪،‬‬ ‫ضمن عالم تخييلي يشترط السياق وشعرية املواقع‬ ‫التواصلية‪.‬‬ ‫إن الصفات التي تتقمصها الذات غير عادية‪ ،‬أي‬

‫يتغير العالم برضانا وبغيره‪ ،‬كما أنه يرغمنا‬ ‫على أن نسبح في بحره أيضا برضانا وبغيره‪،‬‬ ‫وحتى إن حاولنا أن نقاوم هذا املد الذي باتت‬ ‫تعرفه حياتنا اليومية وتقاليدنا التي يعتبرها‬ ‫البعض مبثابة املقدس والشيء ال��ذي ال ميكن‬ ‫التفريط فيه‪ ،‬إال أن الواقع له كلمته الفصل‪ .‬فكم‬ ‫من أفكار كان الناس يحملونها ويعتقدون بأنها‬ ‫هي احلقيقة املطلقة‪ ،‬وكانوا مستعدين حلمل‬ ‫السالح في سبيل مواجهتها‪ ،‬لكنهم مع التطور‬ ‫الهائل الذي عرفته احلياة على جميع األصعدة‬ ‫وجد هؤالء أنفسهم عاجزين عن فعل أي شيء‪.‬‬ ‫لقد وجدوا أنفسهم كم يحاول أن مينع البحر من‬ ‫التقدم أو كمن يحارب العدو الذي جاء بأسلحة‬ ‫متطورة بالسيف‪ .‬فهل ينتصر ه��ذا؟ طبعا ال‪.‬‬ ‫وهذا ما حدث رغم أن الكثيرين أوصدوا أبوابهم‬ ‫وال زال كثير منهم يفعلون ذلك‪ ،‬لكن مقاومتهم‬ ‫هاته ال تبدو إال مجرد مضيعة للوقت‪.‬‬ ‫إن األفكار القدمية التي ورثها البعض عن‬ ‫طريق ال��رواي��ة‪ ،‬والبعض اآلخ��ر ورثها بالرغم‬ ‫منه‪ ،‬جتد نفسها اليوم أم��ام خيار واح��د‪ ،‬هو‬ ‫التطور والتساكن مع كل ما يعرفه العالم من‬ ‫تغير رهيب وس��ري��ع‪ ،‬وإال فأنها ستكون كمن‬ ‫يتشبث بقشة ويسعى إلى اجتياز احمليط الذي‬ ‫ال تتوقف أمواجه‪.‬‬ ‫ال��ص��راع ال��ي��وم��ي ب��ني احل��دي��ث وال��ق��دمي ال‬ ‫يظهر فقط على مستوى الشكل‪ ،‬بل ميتد أبعد‬ ‫من ذلك‪ .‬إن الذين يقاومون تطور األفكار واحلياة‬ ‫على جميع مستوياتها ال يقدرون على مقاومة‬ ‫إغراءات احلداثة‪ ،‬بل إن الذين يدعون إلى قطع‬ ‫الطريق على كل ما تقدمه احلياة احلديثة من‬ ‫وسائل تسهل املصاعب وجتعل احلياة أجمل‬ ‫وأم���ت���ع‪ ،‬ي���ج���دون أن��ف��س��ه��م غ��ي��ر ق���ادري���ن مثال‬ ‫على منع أنفسهم من رك��وب السيارة والقطار‬ ‫وال��ط��ائ��رة‪ ،‬ف��ه��ل ميكن مثال أن يلغي شخص‬ ‫ما يدعو إلى أن يلبس الناس نوعا من اللباس‬ ‫ويأكلوا نوعا من األكل وعدم مشاهدة التلفزيون‬ ‫م��ث��ال م��ن أن يتخلوا ع��ن ه��ذه ال��وس��ائ��ل التي‬ ‫قدمتها احلضارة اجلديدة لهم وللعالم ‪ .‬فهل‬ ‫ميكن لهؤالء أن يركبوا اإلبل واحلمير‪ ،‬ويصلوا‬ ‫إلى أهدافهم بدونها؟ ‪ .‬لقد تغير العالم‪ ،‬ومن‬ ‫يحاول أن مينع تطور األفكار والعالم سيكون‬ ‫مجنونا ال محالة‪.‬‬ ‫إن ال���ذي ال ينمو وال ي��ت��ط��ور م��آل��ه امل���وت‪.‬‬ ‫والعقل ال��ذي ال يشتغل سيصيبه الصدأ ومع‬ ‫م���رور ال��وق��ت سيتحجر‪ ،‬فعلينا أن نفكر كي‬ ‫نوجد وكي نفعل في هذا التاريخ الذي بتنا في‬ ‫قارعة طريقه‪.‬‬

‫«�أع�شاب �شائكة»‬ ‫تبدو لك كحاالت‬ ‫متو�ردة‪ .‬ولعل‬ ‫�ملتحكم يف ذلك‬ ‫«�لركام» ماثل يف‬ ‫وحدة �ملو�شوع‬ ‫�لذي يت�شكل‬ ‫يف نف�س غنائي‬ ‫ـ تر�جيدي يعمق‬ ‫تيمة �حلب و�الإح�شا�س‬ ‫و�لعالقة باالأ�شياء‬

‫أنها متر‪ ،‬كما يقر عز الدين إسماعيل في كتابه «الشعر‬ ‫العربي املعاصر‪ ،‬قضاياه وظواهره الفنية واملعنوية»‪،‬‬ ‫ب��إح��س��اس ره��ي��ف ول��غ��ة شعرية خ��اص��ة ورؤي����ة‪...‬أي‬ ‫خلفية امل��ب��دع وال��ش��اع��ر ف��ي ال��ك��ت��اب��ة‪ .‬فتتجسد تلك‬ ‫الصفات عبر لغة إيحائية‪ ،‬تنبني أساسا على توترات‬ ‫تركيبية وتواصلية مع اللغة املألوفة‪ ،‬ومع األنساق‬ ‫الثقافية والتواصلية‪.‬‬ ‫ال��ذات تقاتل بالصمت � ال��ذي حيك بطريقة‬ ‫في الشعور والنظر للحياة والعالم � على طريقتها‬ ‫الفردية‪ ،‬فتبدو كأنها في مواجهة مع اآلخر في صوره‬ ‫العديدة التي حتد من حرية جتلي شجر الشك بلغة‬ ‫القصيدة‪.‬‬ ‫غير خاف أن القصيدة املعاصرة على انعطافاتها‪،‬‬ ‫تنهض على الصورة بشكل أساس‪ .‬وقد يتميز شاعر‬ ‫عن آخ��ر‪ ،‬في كيفية التوظيف والتصوير الفني‪ .‬في‬ ‫هذا السياق غدت الصورة في شعرنا العربي املعاصر‬ ‫متشعبة الداخل كتقنيات وفاعليات‪ .‬كما أن الوحدة‬ ‫العضوية جعلت بعض القصائد تتحول إلى صورة‬ ‫واحدة شاملة‪ ..‬وهي نفس الفكرة التي أوجهها اجتاه‬ ‫هذه املجموعة‪ ،‬فكل قصيدة تبدو كصورة تولد وتتوالد‬ ‫في تصعيد درامي مينح للنص غنائيته املتشظية‪ ،‬في‬ ‫تبادل لألدوار واملواقع أو ما يسميه إليوت باملعادل‬ ‫املوضوعي‪.‬‬ ‫القصيدة باملواصفات السابقة‪ ،‬وبالعدة التي‬ ‫يسندها الشاعر؛ تعتمد اإليقاع كمكون بارز بأشكاله‬ ‫املختلفة‪ .‬فالشاعر يعتني بالتفعيلة اخلليلية‪ ،‬ساعيا‬ ‫إل��ى ترويضها؛ لتستوعب احلالة وامل��وق��ف والدفقة‬

‫ك ��رزان ق ��ادر‪ ،‬و«وج� ��دة» للمخرجة السعودية‬ ‫هيفاء امل�ن�ص��ور‪ ،‬و»زاب��ان��ا» و»مي��ا» للمخرجني‬ ‫اجل��زائ��ري��ني ع�ل��ى ال �ت��وال��ي س�ع�ي��د ول ��د خليفة‬ ‫وجميلة ص �ح��رواي‪ ،‬و»ن�س�م��ة ال�ل�ي��ل» للمخرج‬ ‫التونسي حميدة ال�ب��اه��ي‪ ،‬ث��م «ب��رل��ني تلغرام»‬ ‫للمخرجة العراقية ليلى البياتي‪ .‬وق��ال املدير‬ ‫الفني للمهرجان‪ ،‬مسعود أم��ر ال�ل��ه آل علي‪،‬‬ ‫إن األف ��الم العربية امل�ش��ارك��ة تتميز ب�«جودة‬ ‫فنية عالية‪ ،‬وستمنح اجلمهور مساحة واسعة‬ ‫ملعاينة اجلديد واملتجدد في اإلبداع السينمائي‬ ‫العربي»‪ ،‬معتبرا أن األعمال املتنافسة ترصد‬ ‫ب�«أساليب ومقاربات فنية جديدة الواقع العربي‪،‬‬ ‫في تناغم تام مع خصوصية السرد السينمائي‬ ‫وقدرته على قراءة احلاضر واملستقبل»‪.‬‬

‫الشعورية‪ .‬وحني يغتني هذا اجلانب اإليقاعي بلمسات‬ ‫موسيقية متأتية من التكرار والتوازي والتقابالت‪..‬‬ ‫تنكسر نوعا ما آل��ة التفعيلة احل��ادة التي يجاريها‬ ‫أحيانا الشاعر‪ .‬وقد يؤثر ذلك على انسيابية احلالة‬ ‫احملنطة ضمن معمارية ما ‪ .‬لكن يبدو في «أعشاب‬ ‫شائكة «أن الطاهر سامر التفعيلة‪ ،‬في انتباه لألشكال‬ ‫اإليقاعية العديدة‪.‬‬ ‫فبدا النص الشعري هنا كاشتغال وصناعة‪ .‬و‬ ‫حني يتم الربط بني الشعر والصناعة‪ ،‬ال نقصد أنه‬ ‫صناعة كباقي ال��ص��ن��اع��ات‪ ،‬ب��ل ه��و صناعة متميزة‬ ‫ومنفردة‪ ،‬ألن الصانع‪ /‬الشاعر يعتمد خاللها على‬ ‫مشاعره ومتخيله وجتربته‪ ...‬وتلك أدوات صناعته‬ ‫أو قل خلقه‪.‬‬ ‫مي��ك��ن ال��ق��ول إن��ن��ا ض��م��ن ال��ن��ص ال��ش��ع��ري � في‬ ‫املرحلة ال��راه��ن��ة � املتشابه املنسوخ دون ط��اق��ة وال‬ ‫إض���اف���ة‪ ،‬وي��ب��دو ال��ش��اع��ر ال��ط��اه��ر ل��ك��ن��ي��زي مستمرا‬ ‫دون كلل في ه��ذا اخليارالصلد وال��ص��ارم؛ املسبوق‬ ‫مبجموعات شعرية (كيمياء ال��س��ؤال‪ ،‬اجلسر) كأنه‬ ‫ينحت احلالة على صخرة اللغة أو هكذا أراد القصيدة‬ ‫أن ت��ك��ون‪ .‬ل��ذا ت��راه��ا تتنزل بكلكلها على القارىء‬ ‫خالي الوفاض‪ .‬في املقابل فاشتغال الشاعر وطاقاته‬ ‫يقتضيان اشتغاال موازيا قصد تأسيس معرفة حول‬ ‫الشعر عوض العموميات والتزحلق املفهومي الذي ال‬ ‫يفضي إال لنفسه‪ .‬لهذا االعتبار وجب احترام اخليار‪،‬‬ ‫والفخر باملنجز‪.‬‬ ‫* شاعر‬


‫‪16‬‬

‫الفسحة‬

‫العدد‪ 1931 :‬اإلثنني ‪2012/12/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال�سودوكو‬

‫ال�رشيف الإدري�سي‬

‫كلمات م�سهمة‬

‫قواعد‬

‫على الالعب ملء كل خانة من اخلانات الفارغة من‬

‫اللعبة‬

‫لعبة السودوكو ا لعاملية باألرقام من ‪ 1‬إلى ‪ ،9‬دون تكرار أي رقم منها‪.‬‬

‫بسيط‬

‫بسيط‬

‫متوسط‬

‫متوسط‬

‫صعب‬

‫محترف‬

‫ال�سودوكو‬

‫حل امل�سهمة بالعربية‬

‫بسيط‬

‫بسيط‬

‫قواعد‬ ‫ال�سبكة‬

‫جريا على عادة هذا الركن في محاولة اجلمع بني املتعة والفائدة‪ ،‬نقترح على القارئ الكرمي شبكات جديدة مزدوجة اللغة‪،‬‬ ‫مداخلها‪ ،‬أي تعريفات الكلمات بالفرنسية‪ ،‬في حني أن احللول كالعادة باللّغة العربية والغاية اجلمع بني اللغتني في لعبة‬ ‫ممتعة مفيدة في آن‪ .‬نرجو أن نكون عند حسن ظن القارئ الكرمي‪ ،‬وأن نوفق في ما نحن رامون إليه‪.‬‬

‫متوسط‬

‫حل امل�سهمة بالفرن�سية‬

‫متوسط‬

‫الصعب‬

‫احملترف‬

‫�سكر على تعزية‬ ‫تتقدم سمية بوضيل بشكرها اخلالص إلى كل من عزّوا عائلتها في‬ ‫فقدانها والدتها رقية وأختيها سكينة ومرمي‪ ،‬والالواتي أسلمن الروح‬ ‫إلى باريها إثر حادثة سير مفجعة‪.‬‬ ‫إنا لله وإنا إليه راجعون‪.‬‬ ‫املركز التجاري ديوان‬ ‫ملتقى ساحة أكنول‬ ‫وزنقة عبد الكرمي‬ ‫الديوري‬ ‫الطابق الثاني‬

‫مكتب اإلشهار واإلعالنات‬

‫العنوان الرئيسي‬ ‫الهاتف‬

‫‪0522-27-57-38‬‬ ‫‪0522-20-06-66‬‬

‫الفاكس ‪0522-20-11-56‬‬

‫املوقع اإللكتروني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫البريد اإللكتروني‬

‫‪contact@almassae.press.ma‬‬

‫املركز التجاري ديوان‬ ‫ملتقى ساحة أكنول وزنقة‬ ‫عبد الكرمي الديوري‬ ‫الطابق الثاني‬

‫الهاتف‬

‫الفاكس‬

‫‪05 22-27-59-28‬‬ ‫‪05 22-27-59-18‬‬ ‫‪06 19-16-81-68‬‬ ‫‪0522-27-55-97‬‬

‫المكاتب الجهوية‬

‫مكتب الرباط‬

‫‪ 11‬شارع‬ ‫عالل بن عبد‬ ‫الله الطابق‬ ‫الثاني‬

‫مكتب طنجة‬

‫الهاتف‬

‫‪0537-72-51-59‬‬ ‫‪0537-72-51-92‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0537-72-50-99‬‬

‫إقامة التكافل‬ ‫‪ 33‬شارع اإلمام‬ ‫األصيل الطابق‬ ‫السادس‬

‫الهاتف‬

‫‪0539-34-03-11‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0539-34-03-12‬‬

‫مكتب مراكش‬

‫عمارة أسواق‬ ‫السالم ‪-‬باب‬ ‫دكالة الطابق‬ ‫األول ‪-‬رقم ‪5‬‬

‫االعالنات القانونية واإلدارية‬

‫الهاتف‬

‫‪0524-43-09-54‬‬ ‫‪0524-43-09-47‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0524-42-22-86‬‬

‫املركز التجاري ديوان‬ ‫ملتقى ساحة أكنول وزنقة‬ ‫عبد الكرمي الديوري‬ ‫الط ابق الثاني‬

‫الهاتف‬ ‫الفاكس‬

‫‪0522-43-05-01‬‬ ‫‪0522-27-55-97‬‬

‫البريد اإللكتروني‬

‫‪almassae.forum@gmail.com‬‬

‫سحب من‬ ‫عدد أمس‬

‫‪160 000‬‬


‫‪17‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1931 :‬اإلثنني ‪2012/12/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪Annonces‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكمة املغربية‬ ‫مؤسسة محمد السادس لنشر‬ ‫املصحف‬ ‫الشريف‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪2013/01‬‬ ‫يوم اخلميس‪ 03‬يناير ‪ 2013‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا سيتم‬ ‫مبقر مؤسسة محمد السادس لنشر‬ ‫املصحف الشريف الكائن بزاوية‬ ‫شارع عبد الله بن ياسني وزنقة ابن‬ ‫زيدون ـ ـ احملمدية فتح األظرفة اخلاصة‬ ‫بطلب عروض مفتوح بعروض أثمان‬ ‫عدد ‪ 2013/01‬لتسجيل املصحف‬ ‫احملمدي املرتل وفق الشروط التالية‪:‬‬ ‫•ميكن إرسال ملف طلب العروض‬ ‫عبر البريد إلى املتنافسني بطلب منهم‬ ‫طبق الشروط الواردة في املادة ‪ 19‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2‬ـ ـ ‪ 06‬ـ ـ ‪ 388‬الصادر‬ ‫في ‪ 16‬محرم(‪ 5‬فبراير ‪)2007‬‬ ‫املتعلق بتحديد شروط وأشكال إبرام‬ ‫صفقات الدولة وكذا بعض القواعد‬ ‫املتعلق بتدبيرها ومراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في عشرون‬ ‫ألف (‪ )20.000‬درهم( شهادة بنكية)‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من املرسوم رقم ‪ 2‬ـ ـ‬ ‫‪ 06‬ـ ـ ‪ 388‬املذكور أعاله‪.‬‬ ‫ميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪،‬‬ ‫مبقر مؤسسة محمد السادس لنشر‬ ‫املصحف الشريف بالعنوان أعاله؛‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى مؤسسة‬ ‫محمد السادس لنشر املصحف‬ ‫الشريف بنفس العنوان؛‬ ‫•إما تسليمها مباشرة إلى رئيس جلنة‬ ‫فتح العروض عند اجللسة وقبل فتح‬ ‫األظرفة؛‬ ‫إن الوثائق املتبينة الواجب اإلدالء بها‬ ‫هي تلك املقررة في املادة ‪ 23‬املرسوم‬ ‫رقم ‪ 388‬ـ ‪ 06‬ـ ‪ 2‬املذكور وهي كما‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف؛‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف‬ ‫باسم املتنافس؛‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة من طرف اإلدارة املختصة في‬ ‫محل الضريبة تثبت أن املتنافسني في‬ ‫وضعية جبائية قانونية؛‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي تثبت أن‬ ‫املتنافس في وضعية قانونية جتاه هذا‬ ‫الصندوق؛‬ ‫•وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي‬ ‫تقوم مقامه؛‬ ‫•شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫بالنسبة لألشخاص امللزمني بالقيد في‬ ‫السجل التجاري طبقا للتشريع اجلاري‬ ‫به العمل‪.‬‬ ‫•امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬ ‫للمتنافس في مكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم‬

‫في إجنازها؛‬ ‫•الشهادة املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين ثم حتت إشرافهم إجناز األعمال‬ ‫املذكورة أو من طرف املستفيدين‬ ‫العامني واخلواص من هذه األعمال‪،‬‬ ‫ومبلغها وآجال وتواريخ إجنازها‬ ‫والتقييم واسم املوقع وصفته‪.‬‬ ‫•امللفاملالي الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬عقد االلتزام‬ ‫ب‪-‬جدول األثمان و البيان التقديري‬ ‫املفصل‪.‬‬ ‫رت‪12/2827:‬‬ ‫****‬ ‫وزارة التعليم العالي و البحث‬ ‫العلمي وتكوين األطر‬ ‫جامعة القرويني‬ ‫كلية أصول الدين تطوان‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪2012/04‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫في يوم اإلثنني ‪ 31‬دجنبر ‪2012‬‬ ‫ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا’‬ ‫سيتم في مكاتب كلية أصول الدين‬ ‫الكائنة بشارع عبد اخلالق الطريس‪،‬‬ ‫طريق مرتيل تطوان فتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب العروض املفتوح بعروض‬ ‫أثمان يتكون من‪:‬‬ ‫احلصة ‪ :1‬أشغال احلراسة واملراقبة‬ ‫لكلية أصول الدين بتطوان‪.‬‬ ‫احلصة ‪ :2‬أشغال تنظيف مقر كلية‬ ‫أصول الدين بتطوان‪.‬‬ ‫احلصة ‪ :3‬أشغال تهيئ املساحات‬ ‫اخلضراء ملقر كلية أصول الدين‬ ‫بتطوان‪.‬‬ ‫يتم االنتقاء باحلصص‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبصلحة الشؤون االقتصادية بكلية‬ ‫أصول الدين تطوان‪.‬‬ ‫ثمن اقتناء ملف طلب العروض حدد‬ ‫في خمس دراهم للصفحة مقابل شيك‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت حدد في ‪:‬‬ ‫احلصة ‪ 3000.00 :1‬درهم (ثالثة‬ ‫أالف درهم)‬ ‫احلصة ‪ 3000.00 :2‬درهم (ثالثة‬ ‫أالف درهم)‬ ‫احلصة ‪ 3000.00 :3‬درهم (ثالثة‬ ‫أالف درهم)‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و‬ ‫تقدمي ملفات املتنافسني مطابقني‬ ‫ملقتضيات املادتني ‪ 29‬و ‪ 30‬من‬ ‫النظام املتعلق بشروط و أشكال‬ ‫إبرام صفقات اجلامعة ا لصادر‬ ‫بتاريخ‪. 2005/11/25‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل‬‫مبصلحة الشؤون اإلقتصادية بكلية‬ ‫أصول الدين تطوان؛‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫املضمون بإفادة باإلستالم إلى‬ ‫املصلحة املذكورة؛‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب‬‫طلب العروض عند بداية اجللسة و قبل‬ ‫فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها‬ ‫هي تلك املقررة في املادة ‪ 26‬من‬ ‫النظام املذكور و هي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬

‫شقـــة للبيـــع‬

‫ضياع رسم عقاري‬

‫شقة للبيع‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫بشارع اجليش امللكي عمارة‬

‫ضاع في ظروف غامضة‬ ‫رسمني عقاريني‬ ‫عدد ‪ Z/3334‬وعدد‬ ‫‪ J/12204‬املرجو من‬ ‫عثر عليهما أن يسلمهما‬ ‫إلى أقرب محافظة‬ ‫عقارية بآسفي‪.‬‬

‫‪AIR FRANCE‬‬ ‫الطابق التاسع‬ ‫املساحة ‪ 140‬م م‬ ‫الهاتف ‪06 61 10 43 13 :‬‬ ‫رت‪12/2731:‬‬

‫رت‪12/2834:‬‬

‫السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫يتصرف باسم املتنافس‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة مسلمة منذ أقل من سنة‬ ‫د‪ -‬الشهادة املسلمة مند أقل من سنة‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية التي‬ ‫تقوم مقامه‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫ز‪ -‬دفتر التحمالت و نظام اإلستشارة‬ ‫مؤشر على جميع الصفحات و موقع‬ ‫في آخر الصفحة مع ميزة «اطلع‬ ‫ووافق عليه» مكتوبة بخط اليد‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يعفى املتنافسون غير‬ ‫املقيمني باملغرب من اإلدالء بالشهادات‬ ‫املشار إليها في الفقرات ج‪-‬د‪-‬و‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و‬ ‫التقنية التي يتوفر عليها املتنافس و‬ ‫مكان و تاريخ و طبيعة و أهمية األعمال‬ ‫التي أجنزها أو ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫الفن الذين مت حتت إشرافهم إجناز‬ ‫هذه األعمال أو من طرف أصحاب‬ ‫املشاريع الذين يكونون قد استفادوا‬ ‫من هذه األعمال‪ .‬وحتدد كل شهادة‬ ‫على اخلصوص طبيعة األعمال و‬ ‫مبلغها و آجال و تواريخ إجنازها و‬ ‫تقييم املوقع و اسمه و صفته‪.‬‬ ‫‪ 3‬العرض املالي الذي يتضمن‬‫الوثائق التالية‬ ‫أ‪ -‬تعهد بااللتزام‪،‬‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان و البيان التقديري‬ ‫املفصل‪.‬‬ ‫جميع املستندات و النسخ موثقة طبقا‬ ‫لألصل‬ ‫رت‪12/2828:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫عمالة إقليم مديونة‬ ‫اجلماعة احلضرية للهراويني‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫املصلحة التقنية‬ ‫إعالن بإيداع‬ ‫طبقا للمادة ‪ 25‬من القانون ‪12/90‬‬ ‫املتعلق بالتعمير الصادر بتنفيذه‬ ‫الظهير الصادر في ‪ 15‬ذي احلجة‬ ‫‪ 1422‬املوافق ل‪ 17‬يونيو ‪،1992‬‬ ‫يعلن رئيس املجلس البلدي للهراويني‬ ‫أن بحثا علنيا سيفتح ابتداء من ‪20‬‬ ‫دجنبر ‪ 2012‬إلى غاية ‪ 19‬يناير‬ ‫‪ 2013‬بخصوص مشروع تصميم‬ ‫التهيئة للبلدية ولهذه الغاية‪ ،‬فإن‬ ‫مصالح هذه البلدية قد وضعت رهن‬ ‫إشارة كافة املواطنني مشروع تصميم‬ ‫التهيئة باملصلحة التقنية مبقر اجلماعة‬ ‫خالل أوقات العمل‪ ،‬قصد االطالع‬ ‫عليه وتدوين مالحظاتهم حوله بسجل‬ ‫املالحظات املفتوح لهذه الغاية بعني‬ ‫املكان‪.‬‬ ‫رت‪12/2826:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫ملف تنفيذي رقم ‪2012/311‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة التجارية مبراكش أنه سيقع‬ ‫بيع قضائي باملزاد العلني بتاريخ ‪18‬‬ ‫دجنبر ‪ 2012‬على الساعة احلادية‬ ‫عشر صباحا بقاعة البيوعات باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش للعقارين اململوكني‬ ‫للشركة املدنية العقارية حسنية‬ ‫ذي الرسمني عدد ‪/35499‬س‬ ‫و‪/6333‬س الكائنيني بالدار البيضاء‬ ‫حي الجيروند والبالغة مساحتهما على‬ ‫التوالي ‪ 13‬آر ‪ 94‬سنتيار و ‪ 12‬آر‬ ‫‪ 43‬سنتيار وهما عبارة عن أرض بها‬ ‫بنايات مؤسس عليها أصل جتاري‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي اإلجمالي‬ ‫في مبلغ ‪ 10.584.000,00‬درهم‬ ‫تقدم العروض أمام كتابة الضبط‬ ‫بهذه احملكمة ابتداء من تاريخ نشر‬ ‫هذا اإلعالن إلى غاية اليوم احملدد‬ ‫للبيع وسيرسى البيع على آخر مزايد‬ ‫موسر‪.‬‬

‫ويؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪03%‬‬ ‫وصوائر التنفيذ‪ ،‬وال تقبل إال الشيكات‬ ‫املصادق عليها‪.‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح ميكن االتصال‬ ‫بقسم التنفيذ باحملكمة التجارية‬ ‫مبراكش لالطالع على دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫رت‪12/2824:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫احملكمة االبتدائية باحملمدية‬ ‫قسم التنفيذ املدني‬ ‫إعالن عن بيع قضائي‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪12/1097‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية باحملمدية أنه سيقع‬ ‫بيع قضائي بتاريخ ‪2012/12/26‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا بقاعة‬ ‫البيوعات بهذه احملكمة باملزاد العلني‬ ‫لعقار غير محفظ مساحته ‪ 108‬متر‬ ‫مربع شيدت عليها بناية من ثالث‬ ‫مستويات‪ :‬طابق أرضي وآخ علوي‬ ‫وبناية بالسطح يوجد مبدينة احملمدية‬ ‫زنقة سوس الرقم ‪.60‬‬ ‫لفائدة السيد مصطفى عارفي‪.‬‬ ‫اجلاعلة محل املخابرة معها مبكتب‬ ‫األستاذ حلبيب بوشعيب احملامي بهيئة‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫في مواجهة فاطمة معزوز وعبد الكرمي‬ ‫عارفي‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي لبيع العقار‬ ‫أعاله في مبلغ ‪ 815.000.00‬درهم‬ ‫ثمانية وخمسة عشر ألف درهم‪.‬‬ ‫ويرسو املزاد على من قدم أعلى عرض‬ ‫يؤديه حاال نقدا أو بواسطة شيك‬ ‫مضمون األداء مع زيادة نسبة ‪3%‬‬ ‫لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات يرجى االتصال‬ ‫بقسم التنفيذ املدني التابع لهذه‬ ‫احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪12/2825:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات‬ ‫القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية‬ ‫واألصول التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف بيع عقار عدد ‪2012/52‬‬ ‫لفائدة السيدة السعدية الرازي‬ ‫ومن معها‬ ‫نائبها األستاذ محمد اخلدمي‬ ‫احملامي بهيئة البيضاء‬ ‫ضد السادة‪ :‬فاطمة ابالل‪ ،‬فاطمة‬ ‫البوسني‪ ،‬هشام التاجر والكبيرة‬ ‫صلحي‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة‬ ‫الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2013/01/08‬على‬ ‫الساعة الواحدة بعد الزوال بالقاعة‬ ‫رقم ‪ 9‬باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء سيقع بيع العقار احملفظ‬ ‫باحملافظة العقارية بالبيضاء موضوع‬ ‫الرسم العقاري عد ‪/56206‬س‬ ‫للملك املسمى دار سعيدة‬ ‫مساحته ‪ 66‬متر مربع الكائن بزنقة‬ ‫‪ 78‬رقم الدار ‪ 24‬درب بوشنتوف‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وهو عبارة عن بناية تتكون من طابق‬ ‫سفلي به محل جتاري وشقة مكريان‪،‬‬ ‫طابقني علويني مستغلني من طرف‬ ‫املالكني وسطح به بناء عشوائي مكرى‪.‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في‬ ‫مبلغ ‪ 900.000,00‬درهم ويؤدى‬ ‫الثمن حاال مع زيادة ‪ 3%‬ويشترط‬ ‫ضمان األداء‪ ،‬وللمزيد من اإليضاح‬ ‫أو تقدمي عروض يجب االتصال‬ ‫برئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪12/2807:‬‬ ‫****‬ ‫بحث عمومي‬ ‫طبقا للقرار العاملي رقم ‪ 86‬الصادر‬

‫بتاريخ ‪ 19‬نونبر بعمالة ازيالل‪ ،‬تعلن‬ ‫املجموعة ذات النفع االقتصادي زيوت‬ ‫ايت اعتاب باجلماعة القروية موالي‬ ‫عيسى بن ادريس اقليم ازيالل فتح‬ ‫البحث العمومي املتعلق مبشروع بناء‬ ‫معصرة لزيت الزيتون‪.‬‬ ‫يفتح البحث عمومي ابتدأ من يوم‬ ‫‪ 13‬دجنبر ‪ 2012‬باجلماعة القروية‬ ‫موالي عيسى بن ادريس اقليم ازيالل‬ ‫يتعلق بدراسة التاثير على البيئة‬ ‫ملشروع تشييد معصرة لزيت الزيتون‬ ‫من طرف مجموعة النفع االقتصادي‬ ‫زيوت ايت اعتاب‪.‬‬ ‫يبقى هذا القرار ملصقا في مقر‬ ‫جماعة موالي عيسى بن ادريس ملدة‬ ‫خمسة عشر (‪ )15‬يوما قبل افتتاح‬ ‫البحث العمومي‪ ،‬وكذا طيلة عشرين‬ ‫يوما (‪ )20‬وهي مدة البحث العمومي‪.‬‬ ‫السكان املعنيون بالبحث العمومي في‬ ‫حدود منطقة تأثير املشروع اخلاضع‬ ‫بدراسة التأثير على البيئة هم سكان‬ ‫جماعة موالي عيسى بن ادريس عمالة‬ ‫ازيالل‪.‬‬ ‫رت‪12/2829:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫عمالة مراكش‬ ‫دائرة سعادة‬ ‫اجلماعة القروية تسلطانت‬

‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي‬ ‫تقوم مقامة‪.‬‬ ‫•شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫‪.‬ملحوظة‪ :‬يتعني علي املتنافسني غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة للوثائق‬ ‫املشار إليها في الفقرات ج) – د)‪ -‬و)‬ ‫أو تصريح أمام سلطة قضائية أو‬ ‫إدارية أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة‬ ‫في البلد األصلي في حالة عدم‬ ‫تسليمها‪.‬‬ ‫•امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬ ‫التي يتوفر عليها ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمية األعمال التي ا جنزها أو ساهم‬ ‫في اجنازها ;‬ ‫•الشهادات املسلة من طرف رجال الفن‬ ‫الدين اشرفوا على هده األعمال أو من‬ ‫طرف املستفيدين العامني أو اخلواص‬ ‫منها مع بيان طبيعة األعمال ‪ ,‬ومبلغها‬ ‫وأجال وتواريخ اجنازها والتقييم‬ ‫واسم املوقع وصفته ‪.‬‬ ‫• امللف اإلضافي ‪:‬‬ ‫* نـ ـ ـظ ـ ــام االس ـ ـت ـشـ ــارة‪.‬‬ ‫رت‪12/2833:‬‬ ‫****‬

‫‪Aux termes d’un PV‬‬ ‫‪de L’AGE en date du‬‬ ‫‪03/11/2012 de la société‬‬ ‫‪LA BRISE DU NORD‬‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوحة‬ ‫‪S.A.R.L au capital de‬‬ ‫‪2013 /01‬‬ ‫‪20.000,00 Dh, il a été‬‬ ‫ ‬ ‫‪décidé ce qui suit :‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫‪•La dissolution anticipée‬‬ ‫‪de la société.‬‬ ‫في يوم ‪..‬اخلميس‬ ‫‪•La nomination de Mme.‬‬ ‫‪ ....2013../....01../...03.‬على‬ ‫‪ALLAL YAMINA comme‬‬ ‫الساعة ‪..‬احلادية عشرة صباحا‪........‬‬ ‫‪liquidatrice de la société.‬‬ ‫سيتم في مكاتب اجلماعة القروية‬ ‫‪Le dépôt légal a été‬‬ ‫تسلطانت عمالة مراكش فتح االظرفة‬ ‫‪effectué au greffe du‬‬ ‫‪tribunal de 1ère instance‬‬ ‫املتعلقة بطلب العروض بعروض أثمان‬ ‫‪de Chefchaouen le‬‬ ‫ألجل أشغال تهيئة و بناء املسالك‬ ‫‪04/12/2012 sous N°‬‬ ‫الطرقية التابعة لنفوذ جماعة تسلطانت‪.‬‬ ‫‪220/12.‬‬ ‫•ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫‪Nd :2832/12‬‬ ‫باجلماعة القروية تسلطانت‬

‫وميكن كذلك نقله الكترونيا من‬ ‫بوابة صفقات الدولة ‪WWW.‬‬ ‫‪.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫• وميكن إرسال ملف طلب العروض‬ ‫إلى املتنافسني‪ ,‬بطلب ‪ ‬منهم طبق‬ ‫الشروط الواردة في املادة ‪19‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.06.388‬الصادر‬ ‫في ‪ 16‬من محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬بتحديد شروط وأشكال إبرام‬ ‫صفقات الدولة و كذا بعض القواعد‬ ‫املتعلقة بتدبيرها ومراقبتها‪.‬‬ ‫•حدد مبلغ الضمان املؤقت في ‪...‬مائة‬ ‫و أربعون ألف درهم‪....140000.00..‬‬ ‫درهم‪...‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 28, 26‬من املرسوم السالف‬ ‫الذكر رقم ‪ .2.06.388‬وميكن‬ ‫للمتنافسني ‪:‬‬ ‫•إما إيداع اظرفتهم‪ ,‬مقابل وصل‪,‬‬ ‫مبكتب الضبط باجلماعة القروية‬ ‫تسلطانت‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى املكتب‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب‬ ‫طلب العروض عند بداية اجللسة وقبل‬ ‫فتح االظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في املادة‬ ‫‪ 23‬من املرسوم رقم ‪2.06.388‬‬ ‫املذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف‪.‬‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف‬ ‫باسم املتنافس‪.‬‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ اقل من‬ ‫سنة من طرف اإلدارة املختصة في‬ ‫محل الضريبة تثبت ان املتنافس في‬ ‫وضعية جبائية قانونية ‪.‬‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة مند‬ ‫اقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي تثبت أن‬ ‫املتنافس في وضعية قانونية جتاه هدا‬ ‫الصندوق‪.‬‬ ‫•وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬

‫‪SOCIETE DE‬‬ ‫‪SERVICE ET DE‬‬ ‫‪SOUS-TRAITANCES‬‬ ‫»‪ELECTRIQUES « 3SE ‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪700.000,00 DIRHAMS‬‬ ‫‪RC : 1845‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : 5, HAY‬‬ ‫‪MASKIA EL JADIDA‬‬

‫‪PROCES VERBAL‬‬ ‫‪DE L’ASSEMBLEE‬‬ ‫‪GENERALE‬‬ ‫‪EXTRAORDINAIRE‬‬ ‫‪Les associés de ladite‬‬ ‫‪société se sont réunis le‬‬ ‫‪05/11/2012 à 8 heures 30‬‬ ‫‪mn pour délibérer sur les‬‬ ‫‪points suivants :‬‬ ‫‪•Première résolution :‬‬ ‫‪Gérance‬‬ ‫‪Acceptation de la‬‬ ‫‪démission de l’ancien‬‬ ‫‪gérant, Mr Abbés‬‬ ‫‪CHOUKRI et QUITUS est‬‬ ‫‪donné à ce dernier.‬‬ ‫‪Nomination d’un‬‬ ‫‪nouveau gérant Mr Mehdi‬‬ ‫‪CHOUKRI, titulaire de‬‬ ‫‪la CIN n° M 380600‬‬ ‫‪valable au 19/10/2014‬‬ ‫‪demeurant au n°19, Nahj‬‬ ‫‪Laayoune, Lot Meskia à El‬‬ ‫‪Jadida, GERANT LIBRE‬‬ ‫‪ET UNIQUE DE LA‬‬ ‫‪SOCIETE POUR UNE‬‬ ‫) ‪DUREE DE 5 (CINQ‬‬ ‫‪ANS.‬‬ ‫‪•Deuxième résolution :‬‬ ‫‪Pouvoirs et signatures‬‬ ‫‪Le nouveau Gérant Mr‬‬ ‫‪Mehdi CHOUKRI a tous‬‬ ‫‪les pouvoirs de signer les‬‬ ‫‪chèques et traites et tous‬‬ ‫‪moyens de paiement de la‬‬ ‫‪société.‬‬ ‫‪Le dépôt de modification‬‬ ‫‪a été effectué au tribunal‬‬ ‫‪de première instance d’El‬‬ ‫‪Jadida sous n° 13599 le‬‬ ‫‪07/11/2012‬‬ ‫‪Nd :2833/12‬‬

‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪Avis de Constitution de‬‬ ‫‪société‬‬ ‫‪TURK P.V.C « SARL‬‬‫»‪AU‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous seing privé du‬‬ ‫‪19/11/2012, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une SARL‬‬ ‫‪à associé uniquedont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION:‬‬ ‫”‪TURK P.V.C “SARL AU‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : Av.‬‬ ‫‪Hassan II, rue Youssef Ibn‬‬ ‫‪Tachafine, n°2, Tan-tan.‬‬ ‫‪-CAPITAL:100.000,00‬‬ ‫‪DH divisé en 1000 parts de‬‬ ‫‪100,00dhs chacune.‬‬ ‫‪-OBJET :Travaux divers,‬‬ ‫‪menuiserie d’aluminium et‬‬ ‫‪P.V.C.‬‬ ‫‪- ASSOCIE UNIQUE:‬‬ ‫‪Mr.MUSTAPHA HAGAG,‬‬ ‫‪de nationalité Marocaine,‬‬ ‫‪né le 09/04/1986 à‬‬ ‫‪Guelmim, titulairede la‬‬ ‫‪C.I.N n°JA128816, Valable‬‬ ‫‪jusqu>au 25/03/2021,‬‬ ‫‪demeure à Rue AhlLahbib,‬‬ ‫‪n°153, Guelmim.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la‬‬ ‫‪société est gérée par‬‬ ‫‪Mr. : ABDELFATTAH‬‬ ‫‪EL KHATTAB, né‬‬ ‫‪12/06/1975 à GUELMIM,‬‬ ‫‪titulaire de la C.I.N n°‬‬ ‫‪JA 55032, Valable‬‬ ‫‪jusqu>au03/01/2022‬‬ ‫‪demeurant à Av. Prince‬‬ ‫‪Héritier,Guelmim, pour‬‬ ‫‪une durée indéterminée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au Tribunal de‬‬ ‫‪Première Instance de TAN‬‬‫‪TAN, le 05/12/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro2391.‬‬ ‫‪Nd :2830/12‬‬ ‫****‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪CONSTITUTION DE‬‬ ‫‪SOCIETE‬‬ ‫‪B-A-TAN-TAN‬‬ ‫‪CONSTRUCTION‬‬ ‫»‪« SARL‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé du 29/11/2012,‬‬ ‫‪il a été établi les statuts‬‬ ‫‪d’une SARL dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION:‬‬ ‫‪B-A-TAN-TAN‬‬ ‫‪CONSTRUCTION‬‬ ‫»‪« SARL‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL: NO‬‬ ‫‪20 BIS RUE 02 HAY‬‬ ‫‪CHEIKH ABDATI TAN‬‬‫‪TAN.‬‬ ‫‪- CAPITAL : 50.000,00‬‬ ‫‪DH divisé en 500 parts de‬‬ ‫‪100,00dhs chacune.‬‬ ‫‪- OBJET :‬‬ ‫‪CONSTRUCTION ET‬‬ ‫‪TRAVAUX DIVERS‬‬ ‫‪- ASSOCIES :‬‬ ‫‪* Mr. Brahim‬‬ ‫‪BELMAKDEM,‬‬ ‫‪Marocaine, né le‬‬ ‫‪16/04/1980 à TIRHMI‬‬ ‫‪TIZNIT, et demeurant à‬‬ ‫‪21 Rue Ifrane lot Chaabani‬‬ ‫‪Afrag Tiznit, C.I.N n° JE‬‬ ‫‪192691, Associé et gérant.‬‬ ‫‪* Mr. Larbi AFARIAD,‬‬ ‫‪Marocaine, né le‬‬ ‫‪26/04/1981, et demeurant‬‬ ‫‪à 40 Rue 19 Hay Cheikh‬‬ ‫‪Med Laghdef Tan-Tan,‬‬ ‫‪C.I.N n° JF 34248,‬‬ ‫‪Associé.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société‬‬ ‫‪est gérée par Mr Brahim‬‬ ‫‪BELMAKDEM pour une‬‬ ‫‪durée indéterminée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au tribunal de‬‬ ‫‪première instance de Tan‬‬‫‪Tan, le 05/12/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro 2393.‬‬ ‫‪Nd :2831/12‬‬ ‫****‬ ‫‪Société LA BRISE DU‬‬ ‫‪NORD SARL‬‬ ‫‪Au capital de 20.000,00‬‬ ‫‪Dh‬‬ ‫‪Siège social : Douar‬‬ ‫‪Douaher Brikcha P/‬‬ ‫‪OUAZZANE‬‬ ‫‪DISSOLUTION‬‬ ‫‪ANTICIPEE‬‬

‫رت‪12/2789:‬‬

‫رت‪12/2787:‬‬

‫رت‪12/2835:‬‬


‫مجتمع‬

‫مصرع شاب وإصابة آخر في حادثة بوجدة‬

‫العدد‪ 1931 :‬اإلثنني ‪2012/12/10‬‬

‫أسفرت حادثة سير خطيرة وقعت صبيحة أول أمس السبت‪ ،‬بني سيارة تهريب (مقاتلة) من نوع «‪»Opel‬‬ ‫وشاحنة لنقل اآلجور في املدخل اجلنوبي ملدينة وجدة في اجتاه مدينة جرادة بالقرب من معمل اآلجور (‪4‬‬ ‫يتحدر من مدينة العيون الشرقية في عني‬ ‫كلم جنوب وجدة) أسفرت عن وفاة شـاب في العشرين من عمره‬ ‫ّ‬ ‫ـاد أصيبا بهما خالل احلادث‪ ،‬فيما أصيب شاب آخر كان رفقته بجروح‬ ‫املكان‪ ،‬متأثرا بإصابة بليغة ونزيف ح ّ‬ ‫خطيرة في الرأس والعنق واألطراف‪.‬‬ ‫ووفقا إلفــادة شهود عيان فإن احلادثة املميتة وقعت عندما توقف سائق شاحنة اآلجــور في منحدر‬ ‫ونسي سحب الفرامل‪ ،‬قبل أن تتحرك الشاحنة في اجتاه الطريق الرئيسية‬ ‫بالقرب من مدخل معمل اآلجور‬ ‫ّ‬ ‫يتحدران من مدينة العيون الشرقية ‪.‬‬ ‫وتصطدم بـ»املقاتلة» التي كان على متنها الشابان اللذان‬ ‫ّ‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫ندوة لكتاب املفوضني‬ ‫املساء‬

‫نظمت النقابة الوطنية لكتاب املفوضن القضائين احمللفن‬ ‫باملغرب‪ ،‬ي��وم اجلمعة املاضي في مقر احملكمة التجارية في الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ندوة حتت عنوان «كاتب املفوض القضائي ودوره في جناح‬ ‫ورش العدالة في املغرب»‪ .‬وجرى التأكيد خالل أشغال هذه الدورة‬ ‫على املهام املنوطة بكتاب املف ّوضن القضائين احمللفن في إصالح‬ ‫منظومة العدل في البالد‪ ،‬حيث أكدت بعض التدخالت أهمية التي‬ ‫يلعبها الكتاب املفوضون القضائيون احمللفون‪ ،‬معتبرين أن هذه الفئة‬ ‫من املوظفن مستعدة للمساهمة في منظومة اإلصالح خدمة للعدالة‪.‬‬ ‫وكانت ال�ن��دوة فرصة للحديث عن ظ��روف تأسيس النقابة الوطنية‬ ‫لكتاب املفوضن القضائين‪.‬‬

‫وقفة ضد هدم النافورة‬

‫ح��ددت جمعيات « ْوالد امل��دي�ن��ة»‪ ،‬ال�ت��ي ت��رف��ع ش�ع��ار «ما‬ ‫ْ‬ ‫تقيش نافورتي»‪ ،‬برنامجا نضاليا ضد ق��رار هدم النافورة‪،‬‬ ‫واملتمثل في تنظيم وقفة احتجاجية يوم ‪ 23‬دجنبر املقبل‪،‬‬ ‫دفاعا عن هذه املعلمة السياحية‪ .‬وأك��دت جمعية «ما تقيش‬ ‫نافورتي»‪ ،‬في بالغ توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬أن «الدار‬ ‫البيضاء تعيش ال�ي��وم ت��راج�ع��ات على املستوى السياسي‬ ‫واالجتماعي واملعماري واإلنساني ومحو ذاك��رة البيضاء‪،‬‬ ‫العمومي منها املدينة القدمية‬ ‫معماريا وإنسانيا ضد املجال‬ ‫ّ‬ ‫والكرة األرضية ونافورة ساحة محمد اخلامس»‪ .‬ومنذ أسابيع‬ ‫وجمعيات املدافعة عن نافورة الدار البيضاء تخوض وقفات‬ ‫احتجاجية ضد قرار الهدم‪ ،‬كان أهمها الوقفات املنظمة يومي‬ ‫‪ 17‬و‪ 24‬نونبر األخير‪.‬‬

‫سكان ينددون باألزبال واللصوص‬ ‫املساء‬ ‫يلتمس عدد من سكان إقامة النهضة بعمالة مقاطعات سيدي‬ ‫البرنوصي تدخل اجل�ه��ات املسؤولة م��ن أج��ل ح��ل مشكل األزبال‬ ‫املتراكمة التي حتاصر إقامتهم‪ ،‬والتي تشكل خطرا يحدق بصحة‬ ‫الساكنة جراء ما ينبعث منها من روائح وما تسببه من انتشار للذباب‬ ‫واجلرذان وغيرها من احلشرات‪ ،‬هذا إلى جانب ما حتدثه من تشويه‬ ‫جلمالية احلي‪ .‬وندد السكان أنفسهم بترك الفضاء األخضر املوجود‬ ‫أمام العمارتن ‪ 108‬و ‪ 109‬عرضة لإلهمال‪ ،‬حيث ال سياج مينع‬ ‫امل��ارة والبهائم من اقتحامه‪ ،‬مما نتج عنه إت��الف األغ��راس وحتول‬ ‫املكان موضعا ترمى فيه األزب��ال وال�ق��اذورات ومخلفات البناء كما‬ ‫تتجول فيه احلمير والبغال والكالب وغيرها من الدواب‪ .‬كما استنكر‬ ‫السكان أنفسهم‪ ،‬في شكاية لهم توصلت «امل�س��اء» بنسخة منها‪،‬‬ ‫معاناتهم مع بعض املنحرفن الذين يتخذون من جنبات العمارتن‬ ‫مالذا لشرب اخلمر وتناول املخدرات إضافة إلى تصرفاتهم املشينة‬ ‫وال�ك��الم النابي وسلب ما بحوزة بعض السكان‪ .‬وطالب السكان‬ ‫اجلهات املسؤولة بالتدخل والوقوف على مشاكلهم احلقيقية‪ ،‬والتي‬ ‫من بينها أيضا كثرة احلفر في ش��ارع عمر بن اخلطاب وبخاصة‬ ‫املقطع احمل��اذي لإلقامة األم��ر ال��ذي يشكل خطرا على مستعمليه‬ ‫ويحدث أضرارا بليغة بالسيارات‪.‬‬

‫المحمدية‬

‫مطالب مبحاربة مروجي املخدرات‬ ‫املساء‬ ‫طالب عدد من السكان‪ ،‬في اتصال ب�»املساء»‪ ،‬السلطات‬ ‫املسؤولة باحملمدية بالعمل على محاربة مروجي املخدرات‬ ‫الذين يروجون مختلف أنواع املخدرات على نطاق واسع‬ ‫بعدة أحياء باملدينة‪ ،‬خاصة الهامشية منها‪ ،‬واألحياء‬ ‫الشعبية مثل حي النصر‪ ،‬إذ أكد عدد من سكان هذا األخير‬ ‫بأنهم يعانون األمرين في ظل هذا الوضع وهو ما تسبب‬ ‫في ارتفاع ضحايا هذه السموم‪ ،‬حيث إن الكثير من شباب‬ ‫هذا احلي‪ ،‬على وجه اخلصوص‪ ،‬أصبحوا مدمنن على‬ ‫املخدرات‪ ،‬حيث انقطع العديد منهم عن الدراسة بسبب‬ ‫التعاطي لهذه امل��واد التي تصلهم بكل سهولة باألحياء‬ ‫ال��ت��ي يقطنون ب��ه��ا‪ .‬ون��دد السكان ب��ه��ذا ال��وض��ع‪ ،‬داعن‬ ‫اجلهات املختصة إل��ى التدخل بشكل عاجل لتقومي هذا‬ ‫الوضع انطالقا من حرص اآلباء واألمهات على مصلحة‬ ‫أبنائهم وتربيتهم تربية صاحلة حتى يصبحوا مواطنن‬ ‫صاحلن غير أنهم يجدون أنفسهم في موقف ضعف بسبب‬ ‫كثرة مروجي املخدرات والطريقة السهلة التي تروج بها‪.‬‬ ‫وأك��د أح��د اآلب���اء‪ ،‬ف��ي ات��ص��ال ب���«امل��س��اء»‪ ،‬أن الكثير من‬ ‫الشباب ض��اع��وا وض��اع مستقبلهم بهذه السموم وأنه‬ ‫حان األوان حملاربة هذه الظاهرة بكل مسؤولية‪ ،‬ومنهم‬ ‫من انتهى به األمر في مستشفيات األمراض العقلية وفي‬ ‫السجون»‪ ،‬يضيف املصدر نفسه‪.‬‬

‫وزان‬

‫جمعويون يتدارسون سبل التنمية املستدامة‬ ‫املساء‬ ‫ن�ظ�م��ت ف �ي��درال �ي��ة ج �م �ع �ي��ات إق �ل �ي��م وزان‪ ٬‬م ��ؤخ ��را‪ ٬‬يوما‬ ‫دراسيا حتت شعار «تقوية قدرات املجتمع املدني أساس التنمية‬ ‫املستدامة»‪ ٬‬مبشاركة ممثلي اجلمعيات احمللية املهتمة بقطاعات‬ ‫التنمية والبيئة واشتمل برنامج ال�ي��وم ال��دراس��ي‪ ٬‬حسب بالغ‬ ‫للفيدرالية على ع��دة م�ح��اور تتعلق مب�ج��ال اهتمام اجلمعيات‪٬‬‬ ‫خاصة ما يرتبط باملجال التربوي والرياضي والبيئي‪ ٬‬كما مت‬ ‫باملناسبة استعراض «التحديات التي يواجهها العمل اجلمعوي‬ ‫مبدينة وزان «واحللول العملية لتعزيز ق��درات النسيج اجلمعوي‬ ‫بإقليم وزان وتوسيع مجال اهتماماته وتدخالته ومساهماته»‪.‬‬ ‫كما متت باملناسبة صياغة توصيات تدعو إلى تضافر جهود‬ ‫اجلمعيات احمللية من أجل املساهمة في تفعيل احلياة االقتصادية‬ ‫والثقافية واالجتماعية احمللية وتعزيز دور اجلمعيات ألداء مهامها‬ ‫التطوعية في مختلف القطاعات التي تستأثر باهتمام املواطنن‬ ‫والرأي العام احمللي‪.‬‬

‫نددوا بقرار االقتطاع من األجور وهددوا بتصعيد احتجاجاتهم‬

‫املوظفون املجازون غير املدمجني يواصلون احتجاجهم على «املماطلة» في اإلدماج‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫يواصل العشرات من موظفي‬ ‫اجلماعات احمللية املجازين غير‬ ‫امل��دم��ج��ن اع��ت��ص��ام��ه��م املفتوح‬ ‫أم��ام املديرية العامة للجماعات‬ ‫احمللية بالرباط احتجاجا على ما‬ ‫وصفوه ب�»املماطلة» في البت في‬ ‫ملفهم املطلبي القائم أساسا على‬ ‫احلق في اإلدم��اج في السلم ‪10‬‬ ‫دون قيد أو شرط‪ ،‬حسب وصف‬ ‫بعض املضربن ل�»املساء»‪ .‬وأكد‬ ‫املعتصمون أنهم ضحايا «احلكرة»‬ ‫و»اإلقصاء» في اإلدماج عكس ما‬ ‫تشهده باقي القطاعات األخرى‪،‬‬ ‫وهو ما يبث في نفوس املوظفن‬ ‫إحساسا ب�«عدم املساواة» عكس‬ ‫م��ا يحصل م��ع م��ن ه��م ف��ي مثل‬ ‫وضعيتهم ف��ي ق��ط��اع��ات أخرى‬ ‫مثل الصحة والتعليم ‪ .‬ونددوا‬ ‫بالتعامل «السلبي» و»الالمباالة»‬ ‫التي يالقيها ملفهم املطلبي من‬ ‫ع���دة ج��ه��ات م��س��ؤول��ة بالوزارة‬ ‫الوصية‪ ،‬مما تترتب عنه معاناة‬ ‫اج��ت��م��اع��ي��ة ون��ف��س��ي��ة ب��س��ب��ب ما‬ ‫أسموه سياسة «اآلذان الصماء»‪.‬‬ ‫ك����م����ا دع�������ت التنسيقية‬ ‫الوطنية للموظفن املجازين غير‬ ‫امل��دم��ج��ن ب��اجل��م��اع��ات الترابية‬ ‫اجل��ه��ات امل��س��ؤول��ة إل���ى إيجاد‬ ‫صيغة توافقية لهم تنبني على‬ ‫امل��س��اواة واحل���ق ف��ي العمل في‬ ‫ظ����روف ن��ف��س��ي��ة م��ري��ح��ة وحتى‬ ‫تبلغ هذه الفئة حقها في الترسيم‬ ‫واالط���م���ئ���ن���ان ع���ل���ى أوضاعها‬ ‫االق���ت���ص���ادي���ة واالج���ت���م���اع���ي���ة‪،‬‬ ‫مضيفن أن هذا لن يتأتى إال من‬ ‫خ���الل ال��ت��ع��اط��ي بشكل إيجابي‬ ‫م��ع وضعيتهم وم��ح��اول��ة إيجاد‬ ‫ح���ل���ول ع��اج��ل��ة حل���ل مشاكلهم‬

‫نظم يوم اخلميس املاضي بإقليم بوعرفة لقاء‬ ‫للتعريف مب��ش��روع احمل��ارب��ة التشاركية للتصحر‬ ‫واحل��د من الفقر في األنظمة اجلافة وشبه اجلافة‬ ‫بالنجود العليا للمنطقة الشرقية باملغرب‪ ٬‬وهو‬ ‫امل��ش��روع ال���ذي رص���د ل��ه غ���الف م��ال��ي بقيمة ‪210‬‬ ‫مليون درهم‪ ٬‬وذلك خالل الفترة املمتدة من ‪2009‬‬ ‫إل��ى ‪ .2014‬وي��ه��م امل��ش��روع تشجير مساحة ألفي‬ ‫هكتار‪ ٬‬ووضع محميات البذور على مساحة تناهز‬ ‫‪ 10‬آالف هكتار‪ ٬‬ونقط لتجميع املياه على مستوى‬ ‫النجود العليا‪ ٬‬ومحاربة زحف الرمال على مساحة‬ ‫‪ 87‬ه��ك��ت��ارا‪ ٬‬واحل����رث ال��ع��م��ي��ق ع��ل��ى م��س��اح��ة ‪10‬‬ ‫آالف هكتار‪ .‬والهدف املنشود من املشروع‪ ،‬بحسب‬ ‫املشاركن‪ ،‬هو احملاربة التشاركية للتصحر واحلد‬ ‫من الفقر وإنتاج أرب��اح متبادلة بن البيئة العامة‬ ‫وظ����روف ع��ي��ش ال��س��اك��ن��ة احمل��ل��ي��ة‪ ٬‬وذل���ك بتحفيز‬ ‫االستثمارات في مجال التدبير املستدام لأراضي‪٬‬‬ ‫وحماية املوارد الرعوية عن طريق حتسن مستوى‬ ‫عيش الساكنة م��ع التخفيف م��ن ت��ده��ور األراضي‬ ‫وحماية النظام البيئي الرعوي‪.‬‬

‫املساء‬ ‫أرشيف‬

‫العالقة منذ مدة طويلة‪ ،‬وجتاوز‬ ‫ال��ط��ري��ق��ة «ال��س��ل��ب��ي��ة» ف��ي تناول‬ ‫ملفهم‪ ،‬وال��وف��اء ب��ال��وع��ود التي‬ ‫سبق أن منحت لهم‪ ،‬والتي تسير‬ ‫ف���ي اجت����اه إي���ج���اد ح��ل��ول جادة‬ ‫ومعقولة دون إقصاء أو تهميش‬ ‫أو م���ح���اب���اة‪ .‬وأك������دت املصادر‬ ‫ذاتها أن قطاع الداخلية املرتبط‬ ‫باجلماعات الترابية هو القطاع‬ ‫ال��وح��ي��د ال����ذي ي��ع��ي��ش «وضعا‬ ‫غير صحيح دستوريا»‪ ،‬في وقت‬

‫التزمت فيه وزارة الداخلية مع‬ ‫بعض النقابات بحل امللف «لكنها‬ ‫ت��راج��ع��ت ع��ن ك��ل م��ا وع���دت به»‪.‬‬ ‫وه����دد امل��ع��ت��ص��م��ون بالتصعيد‬ ‫من جلهتهم االحتجاجية تنديدا‬ ‫بهذا التعامل «البارد» مع ملفهم‬ ‫املطلبي الذي عمر طويال دون أن‬ ‫ينتهي إل��ى حل يريح ه��ذه الفئة‬ ‫التي «ال يخفى على أحد الظروف‬ ‫التي تشتغل في ظلها»‪ ،‬تضيف‬ ‫املصادر ذاتها‪ ،‬منددين بالتعامل‬

‫معهم على أساس أنهم «موظفون‬ ‫م��ن ال��درج��ة الثانية» علما أنهم‬ ‫يقدمون خدمات كبيرة للمواطنن‪.‬‬ ‫ون���ددت امل��ص��ادر ذات��ه��ا ببعض‬ ‫قرارات وزارة الداخلية‪ ،‬من قبيل‬ ‫«عملية الترسيم انطالقا من فاحت‬ ‫يناير ‪ ،»2013‬كما ن���ددوا بقرار‬ ‫االق��ت��ط��اع م��ن أج���ور املضربن‪،‬‬ ‫م��ه��ددي��ن مب��واص��ل��ة االحتجاج‬ ‫ضد أي ق��رار «غير منصف لهم»‪،‬‬ ‫تضيف املصادر ذاتها‪.‬‬

‫وضعت التعاضدية العامة ملوظفي اإلدارات‬ ‫العمومية برنامجا لتطبيق فصل املهن في إطار‬ ‫س��ي��اس��ة ال��ت��خ��ص��ص وت��رس��ي��خ أس���س ومبادئ‬ ‫احلكامة اجليدة في التسيير‪ .‬وستقوم التعاضدية‬ ‫العامة بتطبيق هذا ال��ورش الكبير مبساعدة من‬ ‫تعاضدية التعليم بفرنسا التي تتوفر على جتربة‬ ‫كبيرة في هذا املجال‪.‬‬ ‫وستحرص ال��ت��ع��اض��دي��ة ال��ع��ام��ة ملوظفي‬

‫اإلدارات العمومية على إشراك الوزارات الوصية‬ ‫ف��ي تطبيق ق���رار اجل��م��ع ال��ع��ام ال���ذي ان��ع��ق��د ما‬ ‫ب��ن ‪ 28‬و‪ 30‬شتنبر ‪ ، 2012‬مب��ا يتماشى مع‬ ‫قوانن وضوابط القطاع‪ ،‬سيرا على نهج املقاربة‬ ‫التشاركية التي اختارتها التعاضدية العامة في‬ ‫تعاملها مع وزارات الوصاية (التشغيل واملالية‬ ‫والصحة) منذ ‪.2009‬‬ ‫وتقرر بناء على لقاء عقده عبد املولى عبد‬ ‫املومني‪ ،‬رئيس املجلس اإلداري للتعاضدية العامة‬ ‫األربعاء املاضي بباريس مع كل من جيرار بوني‪،‬‬

‫املكلف بالتكوين في التعاضدية الفرنسية وجون‬ ‫فيليب هوشي‪ ،‬نائب رئيس اجلمعية وتيري ويشوب‬ ‫املكلف بشبكة التعليم‪ ،‬تشكيل جلنة مكونة من ‪8‬‬ ‫أش��خ��اص م��ن التعاضديتن ستنطلق أشغالها‬ ‫ابتداء من يناير ‪. 2013‬‬ ‫ومن جانبها‪ ،‬ستحرص تعاضدية التعليم‬ ‫بفرنسا على وضع خبرتها بن يدي التعاضدية‬ ‫ال���ع���ام���ة م���ن أج����ل إجن�����اح جت���رب���ة ف��ص��ل املهن‬ ‫بالتعاضدية ال��ع��ام��ة‪ ،‬ألهمية ال���دور ال���ذي تلعبه‬ ‫التعاضدية العامة في تطوير التعاضد بإفريقيا‪.‬‬

‫سكان بالعيون الشرقية يحتجون على نقل املطرح البلدي إلى منطقتهم‬ ‫واس��ت��غ��راب��ه��م مل��ا أق���دم عليه بعض‬ ‫امل���س���ؤول���ن ف����ي امل���ج���ل���س البلدي‬ ‫للعيون الشرقية ومجلس اجلماعة‬ ‫ال��ق��روي��ة ل��ع��ن حل��ج��ر‪ ،‬متسائال عن‬ ‫اجلهة التي اتخذت قرار نقل املطرح‬ ‫العمومي ملدينة العيون الشرقية إلى‬ ‫مكان غير مالئم الستغالله في هذه‬ ‫العملية‪ ،‬دون دراس���ة أو استشارة‬ ‫مع سكان املنطقة‪ ،‬وأضاف أن املكان‬ ‫الذي اختير لنقل املطرح يوجد غير‬ ‫بعيد ع��ن معمل لإلسمنت يقع على‬ ‫جنبات الطريق السيار وه��و ظاهر‬ ‫للعيان‪ ،‬كما يقع على اخلط الفاصل‬ ‫بن إقليمي وجدة وتاوريرت‪ ،‬وبذلك‬ ‫يشوه وجه املنطقة بكاملها ويضرب‬ ‫في العمق إمكانياتها السياحية‪ ،‬مع‬ ‫العلم أن هناك مناطق باإلقليم بعيدة‬ ‫عن السكان في امللك الغابوي وغير‬ ‫مضرة باحمليط البيئي ‪ .‬وأشار إلى أن‬ ‫املنطقة التي وقع عليها هذا االختيار‬ ‫غير الصائب م��ه��ددة بالفيضانات‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي س��ي��ؤدي‪ ،‬ال محالة‪ ،‬إلى‬ ‫كارثة تعدم احلياة باملنطقة‪.‬‬

‫وانتفض سكان املنطقة مبجرد‬ ‫علمهم‪ ،‬صباح نفس اليوم‪ ،‬بشروع‬ ‫ش���اح���ن���ة ت���اب���ع���ة ل��ل��ب��ل��دي��ة ب���إف���راغ‬ ‫ح��م��ول��ت��ه��ا م���ن األزب������ال والنفايات‬ ‫هناك خلسة في املدخل امل��ؤدي إلى‬ ‫مقلع قدمي للحجارة بجوار منازلهم‪،‬‬ ‫مستغلة غياب السكان‪ ،‬وهرعوا إلى‬ ‫عن املكان وجتمهروا هناك معلنن‬ ‫اح��ت��ج��اج��ه��م ع��ل��ى ال���ق���رار‪ ،‬رافضن‬ ‫م��ح��اول��ة ف��رض وض��ع ج��دي��د وإقامة‬ ‫م��ط��رح ل����أزب����ال‪ ،‬م��ؤك��دي��ن أن نقل‬ ‫املطرح البلدي ملدينة العيون الشرقية‬ ‫إلى منطقتهم هو إذالل لهم واستهتار‬ ‫بكرامتهم وتبخيس حلياتهم وتدمير‬ ‫حمليطهم وإعدام ملوارد عيشهم‪.‬‬ ‫وأجمل احملتجون‪ ،‬الذين منعوا‬ ‫الشاحنة من معاودة إفراغ حمولتها‬ ‫م��ن األزب����ال ووض��ع��وا ح��راس��ا على‬ ‫املكان‪ ،‬انعكاسات املطرح السلبية على‬ ‫احمليط البيئي‪ ،‬إضافة إلى األمراض‬ ‫وال���روائ���ح ال��ك��ري��ه��ة وال��ب��رك النتنة‬ ‫وخ��ل��ق ب���ؤر ل��ل��ح��ش��رات امل��ض��رة من‬ ‫الذباب والبعوض والكالب الضالة‪،‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫وت��ل��وي��ث احمل��ي��ط البيئي‪ ،‬موجهن‬ ‫ن����داء إل���ى ج��م��ي��ع امل��س��ؤول��ن لرفع‬ ‫ال��ض��رر ع��ن��ه��م و إب��ع��اد امل��ط��رح عن‬ ‫منطقتهم‪ ،‬وجتنيبهم كارثة حقيقية‬ ‫في املنطقة وم��راع��اة البيئة وصحة‬ ‫امل��واط��ن��ن ق��ب��ل ك��ل ش��يء ألن صحة‬ ‫املواطنن تعلو على مختلف حسابات‬ ‫االقتصاد والترشيد حسب قولهم‪.‬‬ ‫ال ب ّد من اإلش��ارة إلى أن املطرح‬ ‫العمومي البلدي العشوائي احلالي‬ ‫مبدينة العيون الشرقية يقع وسط‬ ‫املدينة وينذر بكارثة بيئية حقيقية‬ ‫تهدد احلياة لقربه م��ن التجمعات‬ ‫ال��س��ك��ن��ي��ة واح��ت��وائ��ه ع��ل��ى مختلف‬ ‫أن���واع ال��ن��ف��اي��ات مب��ا فيها السامة‪.‬‬ ‫وس��ب��ق ل��س��ك��ان امل��دي��ن��ة أن وجهوا‬ ‫العديد م��ن الشكايات ف��ي املوضوع‬ ‫وت���دارس���ت اجل��م��اع��ات والسلطات‬ ‫احمللية واإلقليمية وضعيته وتأكد‬ ‫لها خ��ط��ورة ت��واج��ده وس��ط املدينة‪.‬‬ ‫ل���ك���ن امل���ل���ف م����ا زال ع���ل���ى رف����وف‬ ‫امل����س����ؤول����ن ب���امل���دي���ن���ة واملصالح‬ ‫اإلقليمية بتاوريرت‪.‬‬

‫أقدم مجموعة من تالميذ ثانوية احلسن األول‬ ‫اإلع��دادي��ة مبدينة ت��ارودان��ت على محاصرة شاب‬ ‫يبلغ م��ن العمر ‪ 24‬سنة بعد أن الح��ظ��وا حترشه‬ ‫مبجموعة م��ن ال��ت��ل��م��ي��ذات‪ .‬ال��ش��اب ك��ان على منت‬ ‫سيارة من نوع بيكوب فالحية وينحدر من مدينة‬ ‫أوالد تامية‪ ،‬وبعد أن أثارت الطريقة التي يتعامل‬ ‫بها ال��ش��اب م��ع مجموعة م��ن التلميذات اللواتي‬ ‫كن قرب بوابة الثانوية باقي التالميذ‪ ،‬مت إشعار‬ ‫مصالح األمن باحلادث‪ ،‬وبعد عملية ترصد باملعني‬ ‫باألمر متكنت عناصر من الشرطة من القبض عليه‪،‬‬ ‫حيث مت حترير محضر في حقه ومت تقدميه للنيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة بتهمة ال��ت��ح��ري��ض ع��ل��ى ال��ف��س��اد بالعنف‬ ‫وإهانة العناصر األمنية‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير الداخلية‬ ‫تأسف أحمد ال��ع��زوزي‪ ،‬متقاعد والقاطن ب��� ‪393‬‬ ‫حي القدس كلميم‪ ،‬على الظلم ال��ذي طاله‪ ،‬ويقول‬ ‫إنه اشترى منزال بحي الفيال رقمه القدمي ‪ 81‬وترقيمه‬ ‫احلالي ‪ 572‬له ثالث واجهات‪ ،‬وفي الوقت الذي كانت‬ ‫فيه الوكالة احلضرية حت��اول احتواء الوعاء العقاري‬ ‫وتنظيمه ووض���ع إش����ارات ال���ش���وارع واألزق�����ة‪ ،‬تفاجأ‬ ‫املشتكي باملشتكى به يساهم في انتشار البناء العشوائي‬ ‫ويحرض البعض على االستيالء على امللك العام‪ ،‬ذلك‬ ‫أنه تواطأ مع امرأة على الترامي على بقعة أرضية كائنة‬ ‫أمام منزله‪ ،‬وهي بقعة في ملكية الدولة وقد حاولت املرأة‬ ‫بيع هذه البقعة أكثر من مرة‪ ،‬وألن باب منزل املشتكي‬ ‫مفتوح على البقعة باعتبارها «زن��ق��ة»‪ ،‬وه��و م��ا أقرته‬ ‫الوكالة احلضرية حن وضعت على جدار منزل املشتكي‬ ‫األمامي لوحة الزنقة‪ ،‬األمر ال��ذي‪ ،‬يضيف‪ ،‬دفع الباشا‬ ‫والكاتب العام للبلدية إلى نزع تلك اللوحة‪ ،‬وملا احتج مت‬ ‫تلفيق تهم الضرب واالعتداء إليه قصد اإليقاع به ومن ثم‬ ‫رفع دعوى قضائية ضده حيث حكمت احملكمة االبتدائية‬ ‫ببراءته‪ ،‬ويطالب املشتكي بإنصافه من الظلم الذي طاله‪.‬‬

‫إلى وزير الفالحة والصيد البحري‬

‫توصلت «املساء» بشكاية من املهاجر دالل بوبكر‬ ‫القاطن بالديار األمريكية‪ ،‬والساكن ب��درب املتر‬ ‫زنقة ‪ 3‬رقم ‪ 35‬البيضاء درب السلطان‪ ،‬ويقول إن مشكلته‬ ‫تتلخص في كون والدهم ترك لهم قطعة أرضية فالحية‬ ‫ب��ن��واح��ي خميس زم��ام��رة إقليم س��ي��دي ب��ن��ور‪ ،‬ويقول‬ ‫إن املشتكى به استغل م��رض أبيه وق��ام بالتصرف في‬ ‫األرض بدون أن يدلي بأي وثيقة كالكراء أو النيابة أو‬ ‫الوكالة‪ ،‬وق��ام املرشد الفالحي بالتغاضي عن الديون‬ ‫التي تترتب على األرض من ماء السقي وبذور وأسمدة‪،‬‬ ‫وتوالت السنن ولم يؤد املشتكى به ولو سنتيما‪ .‬ويقول‬ ‫املشتكي إنه راس��ل املدير اجلهوي لالستثمار الفالحي‬ ‫ملدينة اجل��دي��دة لكن ب��دون ج���واب‪ ،‬مضيفا أن الديون‬ ‫التي تفوق ‪ 4‬مالين سنتيم الزالت عالقة بذمتهم‪ ،‬علما‬ ‫أنهم ليسوا مسؤولن عنها وعن تراكمها‪ ،‬فاملسؤول هو‬ ‫املركز الفالحي واملوظف التابع لسانية بركيك‪ .‬ويطالب‬ ‫املشتكي بالبحث ف��ي امل��وض��وع وتبرئتهم م��ن الديون‬ ‫العالقة ألن أرضهم موقوفة عن الكراء أو التصرف حتى‬ ‫تدفع تلك الديون ‪.‬‬

‫إلى عامل عمالة مقاطعات درب السلطان الفداء‬

‫تتقدم عائشة الساسي الساكنة ب��� ‪ 1076‬شارع‬ ‫محمد الساسي بالدار البيضاء بشكاية تطالب فيها‬ ‫بإنصافها قصد االستفادة من مشروع القضاء على السكن‬ ‫غير الالئق بكوري بن زيطا األول الكائن بشارع محمد‬ ‫السادس رقم ‪ 1076‬وتقول املشتكية‪ -‬أرملة وأم لثالثة‬ ‫يتامى‪ -‬إنها تسكن بالعنوان املذكور منذ ما يزيد عن ‪60‬‬ ‫سنة وتتوفر على تواصيل الكراء وكافة الوثائق باسمها‬ ‫حتمل نفس العنوان‪ ،‬وقد شاركت في جميع االنتخابات‬ ‫التشريعية واحمللية ومت إغفال اسمها من الئحة اإلحصاء‬ ‫‪ 2006‬ألسباب جتهلها‪ ،‬وتؤكد أنها ال تتوفر على سكن‬ ‫الئق وأن السلطات ستقوم بهدم السكن الذي تقطنه مع‬ ‫أبنائها‪ ،‬لهذا تطالب بفتح حتقيق في املوضوع‪.‬‬

‫كلميم‬

‫دورة تكوينية لفائدة اجلمعيات احمللية‬

‫إلى والي والية تطوان‬

‫املساء‬

‫انطلقت اخلميس املاضي مبقر جهة كلميم السمارة‬ ‫دورة تكوينية لفائدة اجلمعيات احمللية حول موضوع‬ ‫«الشراكة والبحث عن التمويل»‪ .‬وأبرز املنظمون أن هذه‬ ‫الدورة التي يستفيد منها على مدى يومن ‪ 35‬شخصا‬ ‫ميثلون جمعيات املجتمع املدني بإقليم كلميم‪ ٬‬تندرج‬ ‫في إط��ار برنامج «تقوية» ال��ذي مت إطالقه سنة ‪2009‬‬ ‫من أجل تأهيل النسيج اجلمعوي باإلقليم‪ .‬وأضافوا أن‬ ‫هذه الدورة التي تأتي تفعيال التفاقية الشراكة املبرمة‬ ‫بن وكالة التنمية االجتماعية واللجنة اإلقليمية للتنمية‬ ‫البشرية تهدف إلى متكن اجلمعيات احمللية من آليات‬ ‫الشراكة الفعالة وطرق البحث عن التمويالت‪ .‬وقد مت‬ ‫وضع برنامج « تقوية» على مدى ثالث سنوات بعد عملية‬ ‫التشخيص حلاجيات وان��ت��ظ��ارات النسيج اجلمعوي‬ ‫بهدف تعزيز ق��درات��ه م��ن أج��ل مزيد م��ن املساهمة في‬ ‫مسلسل التنمية احمللية‪ .‬كما تندرج هذه الدورة‪ ،‬بحسب‬ ‫املنظمن‪ ،‬في إط��ار تنزيل التوجهات العامة للمبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية التي تشكل فيها تقوية قدرات‬ ‫الفاعلن احمللين إحدى أهم ركائزها‪ .‬ولإلشارة‪ ،‬فإن‬ ‫دورة تكوينية مماثلة حتتضنها حاليا مدينة بويزكارن‬ ‫لفائدة حوالي ‪ 40‬شخصا ميثلون جمعيات محلية‪.‬‬

‫املساء‬

‫تنامي التحرش بالتلميذات‬

‫املساء‬

‫ع��ب��ر ال��ع��ش��رات م���ن املواطنن‬ ‫بضاحية مدينة ال��ع��ي��ون الشرقية‪،‬‬ ‫خ��اص��ة س��ك��ان دوار أوالد بوناجي‬ ‫وب��ع��ض دواوي����ر امل��ن��اط��ق املجاورة‬ ‫لها والتابعة للجماعة القروية عن‬ ‫احلجر القروية الواقعة حتت النفوذ‬ ‫ال��ت��راب��ي ل��دائ��رة ال��ع��ي��ون الشرقية‪،‬‬ ‫ع���ن غ��ض��ب��ه��م ال���ق���وي واستيائهم‬ ‫العميق‪ ،‬صباح اخلميس املاضي‪ ،‬إثر‬ ‫إقدام مسؤولي اجلماعة على حتويل‬ ‫امل���ط���رح ال��ع��م��وم��ي مل��دي��ن��ة العيون‬ ‫الشرقية إلى منطقتهم والشروع في‬ ‫نقل األزب��ال ورميها بجوارهم‪ ،‬دون‬ ‫التفكير ف��ي النتائج الوخيمة على‬ ‫احمليط البيئي وال العواقب الكارثية‬ ‫ع��ل��ى ح��ي��اة امل��واط��ن��ن وقطعانهم‬ ‫وح��ي��وان��ات��ه��م وأراض��ي��ه��م الفالحية‬ ‫والرعوية‪.‬‬ ‫وأع������رب ال��ش��ي��خ البوشيخي‪،‬‬ ‫رئيس جمعية بدر للتنمية واحلفاظ‬ ‫ع��ل��ى ال��ب��ي��ئ��ة ع���ن ص���دم���ة السكان‬

‫مشروع حملاربة التصحر واحلد من الفقر‬

‫تارودانت‬

‫جلنة مشتركة بني التعاضدية العامة وتعاضدية التعليم بفرنسا لتطبيق الفصل بني املهن‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫بوعرفة‬

‫طالب سكان حومة املنتصر بجامع امل���زواق بفك‬ ‫العزلة عن حيهم بربطه بشبكة الطرق احلضرية‪،‬‬ ‫وإزالة مظاهر التهميش والهشاشة االجتماعية عن هذا‬ ‫احل��ي‪ ،‬إذ وج��ه��وا شكاية إل��ى والي��ة ت��ط��وان واجلماعة‬ ‫احلضرية لتطوان مطالبن باالستعجال في إيجاد حلول‬ ‫آنية لهم ورفع «احلكرة» عن حيهم املذكور‪.‬‬ ‫وطالب السكان بإصالحات كبرى تتعلق بالبنية التحتية‬ ‫وتهيئة الطرقات على غ��رار اإلص��الح��ات التي أجنزت‬ ‫باألحياء املجاورة‪ ،‬باعتبار ذلك حقا من حقوق املواطنة‪.‬‬ ‫كما طالب هؤالء السكان في بيان لهم اجلهات املعنية‪،‬‬ ‫بعد تأكيدهم على مطالبهم السابقة‪ ،‬ب�«تدارك املوقف‪،‬‬ ‫واإلسراع بتنفيذ اإلصالحات «لتفادي استفحال املشاكل‬ ‫بسبب تهاطل األمطار‪.‬‬

‫ما زال سكان بلدية سبت جزولة بإقليم آسفي يتعايشون‪ ،‬على مضض‪ ،‬مع هذه البركة العمالقة ملياه الصرف الصحي‪ ،‬التي يزيد عمرها عن نصف‬ ‫قرن دون أن جتد املجالس البلدية املتعاقبة أي حل لها رغم ما تشكله من خطورة على اإلنسان واحليوان‪ ،‬باإلضافة إلى أنها تسببت في القضاء على‬ ‫ثروة مائية طبيعية تتمثل في اآلبار التي كانت متثل مصدرا مهما ملياه الشرب لسكان املنطقة خاصة خالل سنوات اجلفاف‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫كتب ومذكرات‬

‫العدد‪ 1931 :‬اإلثنني ‪2012/12/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫متهم حتى‬ ‫تثبت إدانته‬ ‫في مذكراته «متهم حتى‬ ‫تثبت إدانته»‪ ،‬يحكي‬ ‫الصحافي خالد اجلامعي‬ ‫كيف ارمتى في عالم‬ ‫الصحافة تاركا َجمل وزارة‬ ‫الثقافة‪ ،‬التي كان يشتغل‬ ‫في ديوان وزيرها‪ ،‬مبا‬ ‫َحمل‪ ،‬متنازال عن السيارة‬ ‫والتحية العسكرية التي‬ ‫كانت «تُقرقب» له كل صباح‪.‬‬ ‫ذات صباح من ماي ‪1973‬‬ ‫سيقتاد اجلامعي معصب‬ ‫العينني من مقر «لوبينيون»‬ ‫نحو املجهول‪ ،‬والتهمة‪:‬‬ ‫نشر صورة لطفل‪ ،‬لم يكن‬ ‫غير األمير موالي رشيد‪،‬‬ ‫إلى جانب بدويات يفترشن‬ ‫األرض‪ .‬في «متهم حتى‬ ‫تثبت إدانته»‪ ،‬التي تنشرها‬ ‫«املساء» على حلقات‪ ،‬فصول‬ ‫مشوقة حتى اإليالم لصنوف‬ ‫من التعذيب‪ ،‬ومفارقات‬ ‫باجلملة لوجوه كانت تعبر‬ ‫زنزانة خالد اجلامعي‪ ،‬طيلة‬ ‫ستة أشهر من اختطافه‪،‬‬ ‫فيما هو ينتظر الذي يأتي‪:‬‬ ‫اجلالدون‪ ،‬والذي ال يأتي‪:‬‬ ‫الفرج‪ .‬وبني كل «علقة»‬ ‫وأخرى يردد ما أوصاه به‬ ‫والده بوشتى اجلامعي‪« :‬إذا‬ ‫اعتقلوك يا بني فتماسك‪،‬‬ ‫واحذر أن تتخاذل أبدا»‪.‬‬ ‫في «متهم حتى تثبت إدانته»‬ ‫نتعرف على شخصية‬ ‫خالد اجلامعي التي جتمع‬ ‫بني كارل ماركس وعالل‬ ‫الفاسي‪ ،‬على ما بينهما‬ ‫من تناقض‪ .‬ويتوصل خالد‬ ‫اجلامعي‪ ،‬أخيرا‪ ،‬إلى أن‬ ‫اعتقاله لم يكن بسبب‬ ‫صورة األمير الصغير‪ ،‬بل‬ ‫بسبب اقترابه من شخصني‬ ‫مسجلني خطر‪ :‬أبراهام‬ ‫السرفاتي وعبد اللطيف‬ ‫اللعبي‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫قال إن الحارس «بودا» أبلغه بازدياد ابنه ويطلب منه تسميته‬

‫‪19‬‬

‫اجلامعي‪ :‬شرطي يس ّهل لقائي سرّيا بزوجتي داخل مقر الكوميسارية‬ ‫خالد اجلامعي‬ ‫ترجمة ‪ -‬أحمد املرزوقي‬

‫كان قد مر على مقامي في االعتقال أربعة‬ ‫أشهر أو يزيد‪ .‬وبينما أنا أجتر وحدتي ذات‬ ‫ليلة م��ن تلك الليالي ال��ب��اردة احلزينة‪ ،‬إذا‬ ‫بحارس املناوبة امللقب ب�«البارتون»‪ ،‬يفتح‬ ‫باب زنزانتي في حدود العاشرة ليال ويهتف‬ ‫بي صائحا‪:‬‬ ‫� هيا‪..‬إنها نوبتك حلمل سلة القمامة‪.‬‬ ‫خرجت فوجدتها قبالة زنزانتي‪ ،‬وكان‬ ‫من املفروض أن تكون ممتلئة في تلك الساعة‬ ‫من الليل‪ .‬غير أني حني انحنيت لضمها إلى‬ ‫صدري من أجل حملها وجدتها فارغة متاما‪.‬‬ ‫رفعت عينني متسائلتني إل��ى احلارس‪،‬‬ ‫فإذا به يصرخ بي مجددا وهو يرميني بغمزة‬ ‫متواطئة‪:‬‬ ‫� ه���ل ت��ظ��ن أن��ه��ا أث��ق��ل م���ن أن تتحمل‬ ‫وزنها؟‬ ‫تظاهرت بحملها وكأنها تزن من الثقل‬ ‫طنا‪ ،‬فمشيت منخرطا في املناورة وأنا أفتعل‬ ‫ف��ي خ��ط��وات��ي تعثرا واحل����ارس يفتعل في‬ ‫أوامره غلظة وهو يصيح بي‪:‬‬ ‫� در ميينا‪...‬‬ ‫فأدور على اليمني‪.‬‬ ‫ثم ‪:‬‬ ‫� در شماال‪...‬‬ ‫فأدور على الشمال‪.‬‬ ‫حتى إذا ما ابتعدنا عن الزنازن هتف بي‬ ‫هذه املرة‪:‬‬ ‫� قف‪.‬‬ ‫فلما وقفت قال لي ‪:‬‬ ‫� در شماال مرة أخرى‪ ،‬ستجد أحدا ينتظرك‬ ‫هناك في الزاوية‪ .‬ولكن إحذر أن تصيح أو أن‬ ‫تقوم بحركة غير عادية‪.‬‬ ‫دار عقلي بسرعة البرق‪ ،‬وتساءلت حول‬ ‫ما إذا ك��ان كل ذل��ك مجرد مناورة إلخراجي‬ ‫من الزنزانة قصد ترحيلي بدون إثارة انتباه‬ ‫املعتقلني؟‬ ‫كففت عن التفكير وامتثلت لألمر‪ .‬وفجأة‪،‬‬ ‫تسمرت في مكاني وأنا أراه��ا متسمرة في‬ ‫مكانها وكأنها انبعثت من العدم‪...‬‬ ‫إنها بلحمها ودمها‪ ،‬زوجتي بديعة‪ ،‬واقفة‬ ‫أمامي بفستان وردي جميل وهي حتملق‬ ‫في كاملبهورة‪.‬‬ ‫اتسعت عيناي من الدهشة‬ ‫وان��ع��ق��د ل��س��ان��ي م��ن املفاجأة‬ ‫وأنا ال أصدق ما أرى‪ ...‬ظللنا‬ ‫صنمني يحدق أحدهما في اآلخر‬ ‫بدون حركة أو كالم أو دموع‪...‬‬ ‫طن في أذني صوت احلارس‬ ‫وهو يأمر بانتهاء الزيارة‪:‬‬ ‫� هيا‪ ...‬أسرع‪...‬‬ ‫رج�����ع�����ت أدراج������������ي وس���ل���ة‬ ‫القمامة في يدي وسلة أخ��رى من‬ ‫االستفهامات تتراقص في رأسي‪.‬‬ ‫دار املفتاح في قفل الباب بدون أن‬ ‫يدور أي كالم بيني وبني «البارتون»‪.‬‬ ‫بل أكثر من ذلك‪ ،‬لم يحدثني في األيام‬ ‫الالحقة عن أي ش��يء‪ ،‬كما لم أسأله‬ ‫بدوري عن أي شيء‪ ،‬وكأننا تعاهدنا‬

‫خالد اجلامعي‬

‫على الصمت في صمت‪.‬‬ ‫م��ر احل���دث وك��أن��ه أض��غ��اث م��ن أحالم‬ ‫اليقظة أو تهومي من تهاومي اخليال‪...‬‬ ‫ملاذا فعل احلارس ذلك؟‬ ‫هل امتثل ألمر صدر إليه من أعلى؟ أم أنه‬ ‫امتثل لرغبة إنسانية صادقة رغم ما كان فيها‬ ‫من املخاطرة؟ أرجح الفكرة الثانية‪.‬‬ ‫على كل حال‪ ،‬استأنف «البارتون» في تلك‬ ‫الليلة املشهودة تداريبه املوسيقية‪ ،‬فتعالى‬ ‫صوته صادحا بالغناء‪ ،‬بينما استأنفت أنا‬ ‫تقليب أفكاري متسائال حول زوجتي احلامل‪:‬‬ ‫هل سأرزق منها ببنت أم بولد‪.‬‬

‫مرور عابر‬ ‫ملا رموه في زنزانتي‪ ،‬كان الرجل النحيف‬ ‫عبارة عن فريسة نهشتها كالب مسعورة‪.‬‬ ‫ك��ان مقيد ال��ي��دي��ن‪ ،‬معصوب العينني‪،‬‬ ‫بجسم شبه مفكك ووج��ه منفوخ مدمى يكاد‬ ‫فكه األسفل يتدلى من أحد جانبيه‪.‬‬ ‫ونظرا لعيائه الشديد وانهياره الشامل‪،‬‬ ‫كان عاجزا عن البكاء أو األنني‪ .‬وكلما حاول‬ ‫الكالم‪ ،‬كانت ألفاظه تخرج من فمه كغرغرة من‬ ‫يريد الكالم وفمه مملوء باملاء‪.‬‬ ‫بعد أن سكنت حالته نسبيا‪ ،‬عرفت عنه‬

‫بصعوبة بالغة أنه يتحدر من مدينة طنجة‬ ‫وأن��ه خضع لتوه الستنطاق مطول بعد أن‬ ‫نسبت إليه تهمة االنتماء إل��ى خلية سرية‬ ‫زعموا أنها كانت تروم قلب النظام‪.‬‬ ‫أزل����ت ال��ع��ص��اب��ة ع���ن عينيه ط��م��ع��ا في‬ ‫التخفيف ع��ن��ه‪ ،‬أبقاهما نصف مغمضتني‬ ‫وهو يطرف برموشه متأملا من الضوء الذي‬ ‫كان يؤرقه‪ .‬مددته كيفما اتفق‪ ،‬أسندت وجهه‬ ‫املدمغ على فخذي‪ ،‬انساق لي وأغمض عينيه‬ ‫وكأنه كان يتمنى أال يفتحهما إلى األبد‪.‬‬ ‫قفز الشيخ البئيس ف��ي حلظة وجيزة‬ ‫ستون سنة إلى الوراء‪ .‬انقلب إلى طفل صغير‬ ‫ينشد النوم في حضن دافئ متسح على رأسه‬ ‫يد رحيمة وتطرد عنه الكوابيس املعششة في‬ ‫عقله املريض‪.‬‬ ‫ملا سمعته يغط في نوم ثقيل‪ ،‬استسلمت‬ ‫ب��دوري لنعاس ظل ي��راود أجفاني بإصرار‪،‬‬ ‫فالتحقت ب��ه ه��ارب��ا وإي����اه م��ن ذاك الواقع‬ ‫األليم‪.‬‬ ‫استيقظت بعد ذلك على غمغمة صوته‪،‬‬ ‫رأي��ت��ه وه���و ي��ح��اول ف��ت��ح عينيه بصعوبة‬ ‫ويسألني جرعة ماء يطفئ بها لهيب عطشه‪.‬‬ ‫لم يكن لدي ماء أسقيه به‪ ،‬أخذت برتقالة‬ ‫كانت معي‪ ،‬ثم قشرتها وشرعت أعصر كل‬ ‫جزء منها في فمه املشوه قطرة قطرة‪ ،‬راقه ذلك‬

‫فاستراح واستكان ثم غرق من جديد في نومه‬ ‫الرحيم‪.‬‬ ‫بيد أن راحته لم يكتب لها أن تدوم طويال‪.‬‬ ‫سمعت امل��ف��ت��اح ي���دور ف��ي ال��ب��اب فسارعت‬ ‫بإرجاع العصابة إلى عينيه‪.‬‬ ‫عاد زوار الليل فأخذوا الوديعة املعذبة‬ ‫بعد أن توقفوا لالستراحة في الرباط‪.‬‬ ‫سمعت أحدهم يقول متذمرا لصاحبه‪:‬‬ ‫� ال زالت أمامنا مسافة طويلة كي نسلم هذا‬ ‫النذل إلى زمالئنا في درب موالي الشريف‪...‬‬ ‫أخ��رج��وا املسكني م��ن ال��زن��زان��ة بعنفهم‬ ‫امل��ع��ه��ود‪ .‬غ��ط��وا وج��ه��ه ب���«ال��ق��ب» جلبابه ثم‬ ‫دفعوه أمامهم دفعا‪.‬‬ ‫لم أجترأ على التفكير في املصير األسود‬ ‫الذي كان ينتظر هذا الشقي‪ ،‬فقد كفاني سماع‬ ‫اسم درب موالي الشريف ألعلم أنه متوجه إلى‬ ‫اجلحيم‪.‬‬ ‫هكذا لم يبق لي من ذاك الرجل البائس‬ ‫املجهول س��وى ذك��رى أليمة كثيرا ما كانت‬ ‫تراودني في ليالي السهاد كما يراود الكابوس‬ ‫ذهني احملموم‪.‬‬

‫ميالد‬ ‫في واحدة من تلك الليالي الكئيبة التي‬

‫كنت فيها وحيدا في زنزانتي أدفع الفراغ‬ ‫بالفراغ‪ ،‬كانت نوبة احلراسة في الشرطي‬ ‫الطيب «بودا»‪.‬‬ ‫رجل يتحدر من جنوب املغرب‪ .‬يتميز‬ ‫بوجه ال تكاد تقرأ فيه من عواطفه الباطنة‬ ‫شيئا‪ ،‬وبنظرة غائبة مشحونة باخلواء‬ ‫حتى لتشك أنه مجرد من أي إحساس أو‬ ‫شعور‪ .‬كان متدينا قليل الكالم ال يسمع له‬ ‫صوت إال عند إقامته لصلواته التي كان‬ ‫يواظب عليها بخشوع املومنني‪.‬‬ ‫منذ بداية اعتقالي فهمت أن له معرفة‬ ‫بأسرة زميلي العوفير‪ ،‬وهذا ما ساعدني‬ ‫على ربط االتصال باخلارج واحلصول على‬ ‫بعض التسهيالت‪.‬‬ ‫كان «بودا» يؤدي لي خدماته اجلليلة‬ ‫تلك‪ ،‬بدون أن يحادثني أو يهمس في أذني‬ ‫أبدا ولو بكلمة عابرة‪ .‬واحلقيقة أن صمته‬ ‫املطبق‪ ،‬وفراغ وجهه الصارم كانا يثيران‬ ‫في ظهري قشعريرة باردة من الرهبة‪.‬‬ ‫وفي حلظة كان فيها على وشك مغادرة‬ ‫حراسته على الساعة السادسة صباحا‪،‬‬ ‫سمعت خ��ط��وات��ه وه���ي ت��ق��ت��رب م��ن باب‬ ‫زنزانتي‪...‬‬ ‫فتح علي الباب‪ ،‬فظننته سيرمي لي‬ ‫بجريدة أو دواء يخفف عني ش��ر احلكة‬ ‫التي كانت تأكل ج��ل��دي‪ ،‬ف��إذا ب��ه يحملق‬ ‫حلظة في بياض عيني ويقول لي باقتضاب‬ ‫شديد‪:‬‬ ‫� وضعت زوجتك مولودا ذك��را‪ ...‬ماذا‬ ‫تريد أن تسميه؟‬ ‫قلت بانفعال بالغ وأنا أزدرد ريقي‪:‬‬ ‫� سي محمد‪...‬‬ ‫وما أن أكملت نطق احلرف األخير من‬ ‫االس��م حتى أغلق الباب بسرعة‪ ،‬فسمعت‬ ‫خ��ط��وات��ه وه���ي تبتعد ع��ن��ي متجهة إلى‬ ‫اخلارج‪.‬‬ ‫كيف علم باخلبر؟ لست أدري‪...‬‬ ‫كل ما علمته بعد اإلفراج عني‪ ،‬هو أنه‬ ‫في نفس اليوم ال��ذي زف إل��ي بالبشرى‪،‬‬ ‫اشترى باقة ورد وتوجه إلى بيتي فأهداها‬ ‫إلى أسرتي وقال لها‪:‬‬ ‫� إن خالدا يهديكم هذه الباقة ويطلب‬ ‫منكم أن تسموا املولود محمدا‪...‬‬ ‫إل��ت��ف��ات��ات إنسانية رحيمة م��ا أعظم‬ ‫وقعها على القلب وما أشد تأثيرها على‬ ‫النفس‪ .‬لقد كان «بودا» وزميله «البارتون»‬ ‫ذو الصوت اجلهوري‪ ،‬يأبيان أن يتجردا‬ ‫م��ن إنسانيتهما ف��ي ذل��ك ال��وس��ط املؤثث‬ ‫ب��ال��ق��س��وة وال��ط��غ��ي��ان‪ ،‬ف��ي��ف��ع��الن م��ا كان‬ ‫باستطاعتهما أن يفعاله من جميل وخير‪.‬‬ ‫كان القيام بأشياء من ذلك القبيل في‬ ‫تلك ال��ظ��روف العصيبة‪ ،‬م��غ��ام��رة بالغة‬ ‫تستدعي من صاحبها كثيرا من الشجاعة‬ ‫واإلقدام‪ ،‬نظرا ملا كان يحفها من مخاطر قد‬ ‫تورد صاحبها موارد الهالك‪.‬‬ ‫م���ن أج���ل ذل����ك‪ ،‬ك���ان ه����ذان الرجالن‬ ‫بالنسبة ل��ي بطلني مجهولني م��ن أولئك‬ ‫األبطال الذين مير التاريخ عليهم مر الكرام‪،‬‬ ‫غير أن أعمالهم تبقى خالدة مخلدة في قلب‬ ‫املعترف الشاكر املمنت‪ ،‬وخالدة مخلدة في‬ ‫عني الله التي ال تنام‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1931 :‬اإلثنني ‪2012/12/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يعانون من العنصرية ومحرومون من أبسط حقوقهم والطبيعة ُـ‬ ‫تكـرّس مأساتهم‬

‫خندق الريحان‪ ..‬مغاربة في جبال الريف ممنوعون من الزواج بالبيض‬

‫أفراد عائلة تعيش في قرية‬ ‫خندق الريحان‬

‫باب بـ ّر ْد ‪ -‬محمد أحداد‬

‫وح��ده��ا س��ي��ارة رباعية‬ ‫ال���دف���ع ت���ق���ودك إل����ى قرية‬ ‫بجغرافيا ملتوية حترسها‬ ‫جبال الريف من كل جهة‪..‬‬ ‫ق��ي��ل ل��ن��ا‪ ،‬ف���ي ال���ب���داي���ة‪ ،‬إن‬ ‫الوصول إلى «مملكة العبيد‬ ‫ال���س���ود» ل���ن ي��ك��ون سهال‪،‬‬ ‫وإنّ احل��دي��ث م��ع سكانها‬ ‫يكاد يكون مستحيال‪ .‬قيل‬ ‫لنا‪ ،‬كذلك‪ ،‬إن األمطار التي‬ ‫ه��ط��ل��ت ه��ن��ا ك��� � ّرس��ت عزلة‬ ‫سك�ان املنطقة‪ ..‬هكذا بدأت‬ ‫مسالك الرحلة تتعقد أكثر‬ ‫فأكثر‪ ،‬فحتى السيارة التي‬ ‫خبرت وعورة اجلبال أص ّرت‬ ‫على ال��ت��وق��ف غير م��ا مرة‪.‬‬ ‫وف��ي كل م��رة كنت أح��زر أن‬ ‫ص�ارت‬ ‫العودة إلى باب ب ّر ْد‬ ‫ْ‬ ‫ش ْب� َه مستحيلة‪..‬‬ ‫إذا أراد أحد من أحفاد‬ ‫«ال��ع��ب��ي��د ال���س���ود» ف��ي قرى‬ ‫ج��ب��ال ال���ري���ف ال��ن��ائ��ي��ة أن‬ ‫يتزوج بفتاة «بيضاء» فعليه‬ ‫أن ي��خ��وض «ح��رب��ا» طويلة‬ ‫األم���د‪ ،‬رمب��ا تنتهي بخيبة‬ ‫أم��ل‪ ،‬كما ح��دث مع الغالي‪.‬‬ ‫وإذا أراد أن يستفيد من‬ ‫اخلدمات العمومية‪ ،‬فعليه‬ ‫أن يتحمل «عنصرية» بعض‬ ‫رجال السلطة‪ ...‬في رواياتهم‬ ‫ع���ن أج����داده����م م��س��ح��ة من‬ ‫احل����زن امل��م��زوج��ة باآلسى‬ ‫ج������راء إق���ص���ائ���ه���م م����ن كل‬ ‫شيء‪ ..‬يتطلب منك الوصول‬ ‫إل��ي��ه��م ال���ت� ّ‬ ‫��وغ����� َ‬ ‫��ل عشرات‬ ‫ُ‬ ‫الكيلومترات داخ���ل جبال‬ ‫الريف‪ .‬قدِ موا من الصحراء‬ ‫وعملوا عبيدا في ضيعات‬ ‫امل��الك��ن ال��ك��ب��ار‪ .‬التصقت‬ ‫بهم صورة «العبيد السود»‬ ‫ال���ق���ادم���ن م���ن الصحراء‪،‬‬ ‫فأدى ذلك إلى معاملة دونية‬ ‫م����ن ل�����دن امل��ج��ت��م��ع لهم‪..‬‬ ‫«امل����س����اء» اخ���ت���رق���ت جبال‬ ‫الريف‪ ،‬احملاذية ملدينة باب‬ ‫ب� ّرد ونقلت لكم معاناة قرية‬ ‫«خ��ن��دق ال��ري��ح��ان»‪ ،‬ال��ت��ي ال‬

‫أب���ي���ه���ا م�����ن دون م�����ا وال‬ ‫كهرباء‪.‬‬

‫كُـن أبيضَ كـي تتزوج‪..‬‬ ‫�إذ� �أر�د �أحد من �أحفاد‬ ‫«�لعبيد �ل�سود» �أن‬ ‫يتزوج بفتاة «بي�ساء»‬ ‫عليه �أن يخو�ض «حربا»‬ ‫طويلة �لأمد‪ ،‬رمبا تنتهي‬ ‫بخيبة �أمل‪ ،‬و�إذ� �أر�د �أن‬ ‫ي�ستفيد من �خلدمات‬ ‫�لعمومية‪ ،‬فعليه �أن‬ ‫يتحمل «عن�رصية»‬ ‫بع�ض رجال �ل�سلطة‬ ‫اخلارجي‬ ‫تربطها بالعالم‬ ‫ّ‬ ‫س��وى مسالك وع���رة‪ ،‬تصل‬ ‫ُ‬ ‫البغال وبعض‬ ‫إليها بالكاد‬ ‫سيارات رباعية الدفع‪.‬‬ ‫ك���ل م���ا ف���ي ال��ق��ص��ة أن‬ ‫س��ك��ان��ا م��ن ج��ن��وب املغرب‬ ‫اس���ت���ق���روا ف���ي ق����رى جبال‬ ‫ال���ري���ف م��ن��ذ ب���داي���ة القرن‬ ‫ال����ع����ش����ري����ن‪ .‬استقدمهم‬ ‫أصحاب الضيعات ليعملوا‬ ‫عبيدا لديهم‪ ،‬ث��م م��ا فتئوا‬ ‫ي��س��ت��وط��ن��ون ال���ق���ري���ة بعد‬ ‫ذلك‪ .‬تناسل «العبيد السود»‬ ‫ف��ي منطقة تبعد ع��ن «باب‬ ‫ب��رد» ب�‪ 40‬كيلومترا‪ ،‬داخل‬ ‫جبال الريف‪ ،‬العص ّية على‬ ‫االختراق‪ .‬وألنّ هؤالء أقاموا‬ ‫م��زارع��ه��م ه��ن��اك وأجنبوا‬ ‫أوالده����م ب��ن أح��ض��ان هذه‬ ‫اجلبال‪ ،‬فق�د ق��رروا العيش‬ ‫فيها‪ .‬لكنْ حن انتهى «عصر‬ ‫ال��ع��ب��ودي��ة» ط�ُرحت مشاكل‬ ‫من نوع جديد‪ :‬نظرة دونية‬ ‫م��ن امل��ج��ت��م��ع وإق���ص���اء تا ّم‬ ‫م��ن ال��ول��وج إل���ى اخلدمات‬ ‫العمومية وق���رى ع��ن بكرة‬

‫خندق الريحان قرية منسية وسط اجلبال‬

‫منازلهم أشبه ما تكون‬ ‫بحظائر لتربية احليوانات‪،‬‬ ‫ي��ح��اص��ره��ا ال�����روث م���ن كل‬ ‫جهة‪ ..‬يقطع أبناؤهم أكثر‬ ‫م����ن س���ب���ع���ة كيلومترات‬ ‫للوصول إلى ما يشبه مدرسة‬ ‫ع��م��وم��ي��ة ف��ي أق��ص��ى جبال‬ ‫ال��ري��ف‪ ..‬أحالمهم بسيطة‪:‬‬ ‫ماء وكهرباء ومسجد يؤدّون‬ ‫فيه شعائرهم‪ .‬يقولون إن‬ ‫املجتمع ينظر إليهم بعن‬ ‫الريبة وميارس ضدهم نوعا‬ ‫من العنصرية‪..‬‬ ‫حكى الغالي ل�«املساء»‬ ‫ق��ص��ة ح���ب ج��م��ع��ت��ه بفتاة‬ ‫بيضاء‪ ،‬استمرت لسنوات‬ ‫ُ‬ ‫���ررت‬ ‫ط��وي��ل��ة «ل���ك���نْ ح���ن ق�‬ ‫خطبتها رفض أهلها لسبب‬ ‫وح��ي��د وه��و أن��ن��ي أس���ود»‪..‬‬ ‫م��ن يومها كفر الغالي بكل‬ ‫ش����يء‪ ،‬وان��ك��ف��أ ع��ل��ى نفسه‬ ‫ميضغ آالم��ه بعسر‪ .‬ضاعت‬ ‫حبيبته وضاع معها احللم‪.‬‬ ‫أك���� ّ�د الغالي أن احل��ي��اة في‬ ‫قريتهم شبيهة بالعيش في‬ ‫قفص ال يوفر أبسط مقومات‬ ‫احلياة‪ ..‬تتكرر قصة الغالي‬ ‫على ألسن العديد من سكان‬ ‫ه���ذه املنطقة ال��ن��ائ��ي��ة‪ ،‬فقد‬ ‫صار ال��زواج عندهم مبثابة‬ ‫�وس ال ي��ج��رؤ أح��د على‬ ‫ك��اب� ٍ‬ ‫االق��ت��راب منه‪ .‬ص��ار الزواج‬ ‫عند «العبيد ال��س��ود» فصال‬ ‫ش��اق��ا م��ن حياتهم‪ ،‬يعِ دّون‬ ‫ل��ه م��ا استطاعوا م��ن رباط‬ ‫«الصبر» وي��د ّرب��ون أنفسهم‬ ‫على حت� ّ�م��ل اإله��ان��ات‪ :‬أنت‬ ‫أس����ود ول���ن ت��ظ��ف��ر بابنتنا‬ ‫البيضاء!‪..‬‬ ‫ال ت��ت��وق��ف ف��ص��ول هذه‬ ‫القصة امل��أس��اوي��ة عند هذا‬ ‫احل��د‪ ،‬بل إنّ حتى الفتيات‬ ‫ذوات البشرة السوداء عانن‬ ‫من ه��ذا املشكل‪ ،‬حيث ظلت‬

‫س��ط��وة التقاليد العائلية‪،‬‬ ‫امل��وروث��ة ع��ن عصر العبيد‬ ‫أكبر من رحابة احللم‪ .‬تعرفت‬ ‫رشيدة (اسم مستعار) على‬ ‫صديقها مصطفى ب��ع��د أن‬ ‫ج���اوزت العشرين‪ ،‬وات�ّفقا‬ ‫على أن يفصحا عن عالقتهما‬ ‫لعائلتيهما‪ .‬وكان أن رفضت‬ ‫عائلة مصطفى رفضا قاطعا‬ ‫أن ي��ت� ّم ه��ذا ال���زواج لسبب‬ ‫واحد وهو أن بشرة رشيدة‬ ‫س��وداء وألنها جت� ّر وراءها‬ ‫ت��اري��خ��ا ل��ع��ب��ي� ٍ�د عبثت بهم‬ ‫رم����ال ال��ص��ح��راء املتحركة‬ ‫في مرحلة تاريخية‪ ..‬طبعا‪،‬‬ ‫ل���م ي��س��ت��س��غ م��ص��ط��ف��ى هذا‬ ‫القرار من عائلته‪ ،‬واستمرت‬ ‫ع��الق��ت��ه ب��رش��ي��دة أك��ث�� َر من‬ ‫س��ن��ت��ن‪ .‬اق���ت���رح ع��ل��ي��ه��ا أن‬ ‫يعلن الزواج بها سرا لكنها‬ ‫ّ‬ ‫وتبخرت أحالمهما‬ ‫رفضت‪،‬‬ ‫يكونا أسرة‪..‬‬ ‫بأن ّ‬ ‫تستعيد رش��ي��دة‪ ،‬وهي‬ ‫ال���ت���ي ت���زوج���ت ب��ع��د فترة‬ ‫بسعيد‪« ،‬ابن بشرتها»‪ ،‬هذه‬ ‫بغير قليل من األلم‪،‬‬ ‫القصة‬ ‫ِ‬ ‫ف��األه � ّم اآلن بالنسبة إليها‬ ‫ه����و احل����اض����ر‪ ،‬ألن�����ه أكثر‬ ‫ث��ب��ات��ا م��ن امل��اض��ي‪ .‬تتمنى‬ ‫أن تنتهي هذه العقلية التي‬ ‫ت��ص��ادر املشاعر اإلنسانية‬ ‫وتتمنى‪ ،‬ك��ذل��ك‪ ،‬أن تتدخل‬ ‫الدولة‬ ‫لتنهي كل هذا احليف‬ ‫َّ‬ ‫الذي يطال إخوانها «السود»‬ ‫ليس مبصادرة املشاعر فقط‬ ‫بل في احلجز على حقوقهم‬ ‫في العيش في وطن يت�ّسع‬ ‫للجميع‪.‬‬ ‫ام���ت���زج���ت األس����ط����ورة‬ ‫ب���ال���واق���ع ع��ن��د ال���س���ود في‬ ‫ه��ذه القرية‪ .‬يغالب الغالي‬ ‫اب���ت���س���ام���ة ف����ات����رة ليسرد‬ ‫احلكاية التي تتواتر على‬ ‫س��ك��ان ق��ري��ت��ه وم��ف��اده��ا أن‬ ‫«أس������و َد ك���ان ي��ت��ب��ج��ح بأنه‬ ‫«اف���ت���رس» ف��ت��اة ب��ي��ض��اء في‬ ‫ليلة دخلته انتقاما من كل‬ ‫الفتيات البيضاوات‪ ..‬أمضى‬ ‫الليلة ك��ام��ل��ة وه���و ميارس‬ ‫عليها اجلنس‪ ،‬وحن سئل‬ ‫اجلنسي‬ ‫عن كل هذا الشبق‬ ‫ّ‬ ‫الذي متل�ّكه ليلتها‪ ،‬قال إنه‬ ‫ف��ع��ل ذل����ك ان��ت��ق��ام��ا م���ن كل‬ ‫البيض الذين رفضوا تزويج‬ ‫فتياتهم للسود»‪ ..‬رغم الهالة‬ ‫األسطورية التي تثوي في‬ ‫ثنايا احلكاية‪ ،‬فإنها تع ّبر‬ ‫جمعي ترسخ عند‬ ‫عن وعي‬ ‫ّ‬ ‫سكان القرية السوداء‪ .‬ورغم‬ ‫أن هؤالء ال يعرفون شيئا عن‬ ‫التفسير الذي ُيقدّمه علماء‬ ‫االجتماع حول هذه احلكاية‬ ‫وال��ق��ائ��م ع��ل��ى أنّ البيض‬ ‫كانوا‪ ،‬دائما‪ ،‬ما ينظرون إلى‬ ‫السود باعتبارهم يتوفرون‬ ‫على فحولة جنسية نادرة‪،‬‬ ‫ولذلك كان البيض يخشون‬ ‫ال��ظ��ه��ور مب��ظ��ه��ر الضعفاء‬ ‫أم�����ام ال����س����ود‪ ،‬خ���اص���ة أن‬ ‫ال��ت��اري��خ يثبت أن البيض‬ ‫كانوا يتوهمون أن ِعرقهم‬ ‫األسود‪..‬‬ ‫«أرق�ى» من العِ رق‬ ‫ْ‬ ‫اختطف رجل أسود فتاة‬ ‫ب��ي��ض��اء ف���ي ي����وم عاصف‪،‬‬

‫وأش�����ب�����ع م���ن���ه���ا غ���ري���زت���ه‬ ‫اجل��ن��س��ي��ة ث���م أع���اده���ا إلى‬ ‫أه��ل��ه��ا م���ن دون أن يثير‬ ‫شكوك ال��س��ك��ان‪ ..‬ه��ي قصة‬ ‫م��ن ب��ن ع��ش��رات القصص‬ ‫التي تلوكها األلسن في هذه‬ ‫املنطقة امل��ع��زول��ة‪ ،‬وتوحي‬ ‫ب��وج��ود رغ��ب��ة ف��ي االنتقام‬ ‫ّ‬ ‫«الضيم» الذي حلقهم‬ ‫من كل‬ ‫طيلة ع��ق��ود‪ .‬ه��م ال يريدون‬ ‫أن ي��ت��ح� ّ�ول ه��ذا الظلم إلى‬ ‫نزعة انتقامية جتاه البيض‪،‬‬ ‫ألن���ه���م ي���ع���رف���ون أن األم���ر‬ ‫بترسبات مجتمعية‬ ‫يتعلق‬ ‫ّ‬ ‫تك ّرس في األذه��ان الصورة‬ ‫الس�ود‪.‬‬ ‫الدونية عن ّ‬

‫ال تبحث عن حقوقك‬ ‫إذا كنت أسود‪..‬‬ ‫أط��ف��ال ببشرات سوداء‬ ‫وأح�����ذي�����ة ب����ال����ك����اد حتمي‬ ‫أط��راف أرجلهم‪ ،‬ال يعرفون‬ ‫ش��ي��ئ��ا ع����ن م���ح���ن آبائهم‬ ‫وأج����داده����م‪ .‬ي����روي سكان‬ ‫القرية أن أبناءهم ينقطعون‬ ‫عن الدراسة في سن مبكرة‬ ‫نظرا إلى طول املسافة التي‬ ‫يقطعونها‪ ،‬وال��ت��ي تتجاوز‬ ‫سبعة كيلومترات‪ .‬ليس هذا‬ ‫فقط‪ ،‬بل إن عسر احلال وقلة‬ ‫مداخيل «القرية السوداء»‬ ‫ال ي��س��م��ح��ان ل��ه��م بتوفير‬ ‫امل���س���ت���ل���زم���ات األس���اس���ي���ة‬ ‫لتدريس أبنائهم‪.‬‬ ‫ترك عمر‪ ،‬الذي يبلغ اآلن‬ ‫ال�‪ ،16‬مقاعد ال��دراس��ة في‬ ‫سنة العاشرة بعد أن وجد‬ ‫أب���اه وح��ي��دا ي��ح��رث األرض‬ ‫ويقلبها لضمان لقمة للعيش‬ ‫الكرمي‪ .‬يتذكر عمر أنه كان‬ ‫يقطع ‪ 7‬كيلومترات كاملة‬ ‫في أيام شتائية ب��اردة‪ ،‬وما‬ ‫ي��ص��اح��ب ذل����ك م���ن ن���زالت‬ ‫البرد‪ ،‬لكنه قرر‪ ،‬بعد إحلاح‬ ‫والده على ضرورة مساعدته‬ ‫في احلقل املجاور ملنزلهم‪،‬‬ ‫أن ي��ت��وق��ف ع���ن ال���دراس���ة‬ ‫ويتكفل بأربعة م��ن إخوته‬ ‫ال��ذي��ن واص���ل اث��ن��ان منهم‬ ‫ال��دراس��ة إل��ى السادسة من‬ ‫االبتدائي‪ ..‬غير أن‬ ‫التعليم‬ ‫ّ‬ ‫«امل��ص��ي��ب��ة» ف��ي ت��ق��دي��ر أهل‬ ‫ال��ق��ري��ة ه��ي أن���ه ليست في‬ ‫محيطهم إعدادية أو ثانوية‪،‬‬ ‫ووح������ده������م احمل����ظ����وظ����ون‬ ‫م���ن أص���ح���اب ال������دواب من‬ ‫يتمكنون م��ن ال��وص��ول إلى‬ ‫م��رك��ز ج��م��اع��ة «ب����اب ب���رد»‪،‬‬ ‫التي يتطلب الوصول إليها‬ ‫قطع ع��ش��رات الكيلومترات‬ ‫وجت���اوز تضاريس صعبة‪،‬‬ ‫مليئة ب��االل��ت��واءات‪ .‬وحتى‬ ‫اإلجراء الذي اتخذته وزارة‬ ‫التربية الوطنية‪ ،‬والقاضي‬ ‫بجعل وقت التمدرس يقتصر‬ ‫على فترة واحدة‪ ،‬لم يساعد‬ ‫أب��ن��اء القرية على مواصلة‬ ‫ال����دراس����ة إل����ى مستويات‬ ‫متقدمة‪ ،‬أم��ام قلة ذات اليد‬ ‫وصعوبة التضاريس و ُبعد‬ ‫املدرسة الوحيدة‪.‬‬ ‫ت���ن���ض���اف إل������ى ال���ه���در‬ ‫امل����درس����ي وال���ف���ق���ر املدقع‬ ‫ّ‬

‫والعنصرية امل��ف��رط��ة‪ ..‬قلة‬ ‫فرص العمل‪ ،‬إذ إن النشاط‬ ‫ال����وح����ي����د ال�������ذي مي���ارس���ه‬ ‫السكان ه��و ال��ف��الح��ة‪ ،‬وفي‬ ‫أوق����ات اجل��ف��اف ينتظرون‬ ‫�ي «ع��دال��ة السماء»‬ ‫أن حت��م� ّ‬ ‫أب���ن���اءه���م وع���ائ���الت���ه���م من‬ ‫الهالك‪ ..‬عاشت املنطقة في‬ ‫إح��دى احلقب جفافا قاسيا‬ ‫دفع العديد من سكان القرية‬ ‫إل���ى ال��رح��ي��ل‪ ،‬خ��اص��ة إلى‬ ‫ج��م��اع��ة «ب����اب ب����رد»‪ ،‬أقرب‬ ‫م��ن��ط��ق��ة ت��ص��ل��ه��م باحلياة‪.‬‬ ‫وهناك من اخترقوا سلسلة‬ ‫جبال الريف لزراعة الكيف‪،‬‬ ‫لس ّد حاجيات احلياة‪ .‬يقول‬ ‫سكان القرية إنه في مواسم‬ ‫الشتاء تصبح احلياة عندهم‬ ‫رديفة للكوابيس نظرا إلى‬ ‫املنحدرات الكثيرة املتواجدة‬ ‫ف��ي املنطقة‪ ،‬وال��ت��ي جترف‬ ‫م��ع��ه��ا ك��م��ي��ات ك��ب��ي��رة من‬ ‫التربة والصخور‪ .‬وكثيرا ما‬ ‫هدّدت هذه االجنرافات‪ ،‬التي‬ ‫حتدث أثناء تساقط األمطار‪،‬‬ ‫حياة املواطنن في القرية‪،‬‬ ‫ف��أك��واخ��ه��م‪ ،‬ال��ت��ي ش ّيدوها‬ ‫بالطن‪ ،‬وفي أحسن األحوال‬ ‫بالقصدير‪ ،‬ال تقاوم ّ‬ ‫زخات‬ ‫األمطار القوية‪.‬‬

‫عنصرية في اإلدارة‬ ‫ل������م ي����ك����ن التقسيم‬ ‫��ي ال����ذي اعتمدته‬ ‫ال���ت���راب� ّ‬ ‫وزارة الداخلية ليستجيب‬ ‫ل��ت��ط��ل��ع��ات س���ك���ان ن�ُقِ ش‬ ‫ف��ي ف��ص��ول ال��ت��اري��خ أنه�م‬ ‫«ال��ع��ب��ي��د ال����س����ود»‪ ،‬حيث‬ ‫ظلوا معلقن بن منطقتن‬ ‫ترابيتن‪ ،‬ولذلك أكد سكان‬ ‫املنطقة‪ ،‬ف��ي تصريحاتهم‬ ‫ل�»املساء»‪ ،‬أن هذا التقسيم‬ ‫جعلهم ي��ت��ج � ّرع��ون مرارة‬ ‫احل���ص���ول ع��ل��ى الوثائق‬ ‫اإلداري�����ة امل��ط��ل��وب��ة ف��ي كل‬ ‫م��رة ي���زورن فيها مختلف‬ ‫امل��ص��ال��ح»‪ .‬وح��س��ب سكان‬ ‫القرية‪ ،‬ف��إنّ ه��ذا التقسيم‬

‫�سار �لزو�ج عند «�لعبيد‬ ‫�ل�سود» ف�سال �ساقا من‬ ‫يع ّدون له‬ ‫حياتهم‪ِ ،‬‬ ‫ما ��ستطاعو� من رباط‬ ‫«�ل�سرب» ويدرّبون‬ ‫حتمل‬ ‫�أنف�سهم على ّ‬ ‫�لإهانات‪� :‬أنت �أ�سود ولن‬ ‫تظفر بابنتنا �لبي�ساء!‬ ‫الترابي «أق��ص��اه��م» بشكل‬ ‫ك��ام��ل م��ن ق��ض��اء مصاحلم‬ ‫اإلداري��ة‪ ،‬لتتكرس محنتهم‬ ‫مؤخرا‪ ،‬إث��ر مطالبتهم في‬ ‫املكتب ال��وط��ن��ي للكهرباء‬ ‫ب��اإلدالء بالوثائق اإلدارية‬ ‫ل���رب���ط م��س��اك��ن��ه��م بشبكة‬ ‫ال���ك���ه���رب���اء‪ .‬ذه����ب����وا إلى‬ ‫اجل��م��اع��ة ال��ق��روي��ة األولى‬ ‫ف��رف��ض مسؤولوها مدّهم‬ ‫وميموا‬ ‫بالوثائق الضروية‬ ‫ّ‬ ‫وجههم شطر القرية الثانية‬ ‫فرفضوا ك��ذل��ك‪ ..‬ب���اءت كل‬ ‫م��ح��اوالت��ه��م ب��ال��ف��ش��ل من‬ ‫أج��ل خدمة بسيطة تتمثل‬ ‫في االستفادة من الكهرباء‬ ‫إلن������ارة أك����واخ����ه����م‪ُ ..‬يق ّر‬ ‫الكل هنا في قرية «خندق‬ ‫الريحان» بأن معاملة بعض‬ ‫اإلدارين تتسم بالكثير من‬ ‫العنصرية‪ ،‬التي ال يفهمون‬ ‫مبعثها ما داموا يتوفرون‬ ‫ع��ل��ى أوراق ت��ث��ب��ت أنهم‬ ‫ينتمون إلى املغرب «اللهم‬ ‫إذا ك���ان ه����ؤالء يحسبون‬ ‫االنتماء إلى الوطن قضية‬ ‫ب����ش����رة»‪ ،‬ي��ص��ي��ح الغالي‬

‫أطفال القرية يعانون من العنصرية مند صغرهم‬

‫غاضبا‪..‬‬ ‫ال يتوانى سكان القرية‬ ‫عن مهاجمة السلطات‪ ،‬ألنها‬ ‫تنظر إليهم باحتقار ودونية‬ ‫غير م��ب� َّررة‪ ،‬رغم انتمائهم‬ ‫إلى هذا الوطن‪ ،‬وتسلبهم‬ ‫حقهم ف��ي احل��ص��ول على‬ ‫وثائقهم اإلدارية في كل مرة‬ ‫يترددون فيها على املصالح‬ ‫املختصة‪.‬‬

‫السود‪ ..‬تاريخ «أسود»‬ ‫مع العنصرية‬ ‫تقول املصادر التاريخية‬ ‫إن ت��اري��خ العنصرية ضد‬ ‫ال���س���ود ف���ي امل���غ���رب ليس‬ ‫ولي َد اليوم‪ ،‬بل إن جذوره‬ ‫مت��ت��د إل����ى ق�����رون بعيدة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث تشير امل���ص���ادر إلى‬ ‫أن الدول التي تعاقبت على‬ ‫حكم امل��غ��رب‪ ،‬السيما التي‬ ‫توسعت في اجتاه اجلنوب‪،‬‬ ‫ك��ان��ت ت��ع��ام��ل ال��س��ود على‬ ‫أس����اس أن��ه��م ع��ب��ي��د فقط‪،‬‬ ‫ال ي��ص��ل��ح��ون إال لألعمال‬ ‫ِ‬ ‫احل َرفية واليدوية‪ .‬وكانوا‬ ‫يقومون ب�«السخرة»‪ .‬وظلت‬ ‫العنصرية العنوانَ األبرز‬ ‫لتعامل املغاربة معهم‪ .‬وتفيد‬ ‫امل��ص��ادر‪ ،‬كذلك‪ ،‬أن تقسيم‬ ‫العمل كان يتم حسب اللون‪،‬‬ ‫فالسود كانت تسند إليهم‬ ‫األش���غ���ال ال��ش��اق��ة‪ ،‬بسبب‬ ‫ق��وت��ه��م اجل���س���دي���ة‪ ..‬وفي‬ ‫املرحلة التي تولى املولى‬ ‫إسماعيل ُ‬ ‫احلك َم في املغرب‪،‬‬ ‫مت تشكيل جيش ضخم في‬ ‫إط���ار إع����ادة ب��ن��اء اجليش‬ ‫���ي‪ ،‬س���م���ي «جيش‬ ‫امل����غ����رب� ّ‬ ‫عبيد البخاري»‪ ،‬الذي شك�ّل‬ ‫حينها ال��ن��واة العسكرية‬ ‫ل���دول���ة امل���ول���ى إسماعيل‪.‬‬ ‫وألنّ السود تع ّرضوا لغير‬ ‫قليل م��ن االض��ط��ه��اد‪ ،‬فقد‬ ‫جل���ؤوا إل���ى ال��ف��ن للتعبير‬ ‫عما يخاجلهم من عنصرية‪،‬‬ ‫فأسسوا ف�نّ «كناوة»‪ ،‬الذي‬ ‫ظل صامدا إلى اآلن‪.‬‬


‫العدد‪:‬‬ ‫حوادث‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫اعتدوا على تاجر عجوز وضع المبلغ داخل كيس بالستيكي ونفذوا هجومهم بسرعة كبيرة‬ ‫‪ 1931‬اإلثنني ‪2012/12/10‬‬

‫‪ 20‬سنة حبسا في حق متهمني بسرقة ‪ 100‬مليون بآيت ملول‬

‫ايت ملول ‪ -‬سعيد بلقاس‬

‫ك��ان��ت ال��س��اع��ة ت �ش �ي��ر إلى‬ ‫احلادية عشرة صباحا من أحد أيام‬ ‫شهر أبريل من سنة ‪ ،2011‬حني‬ ‫غادر محمد‪ ،‬وهو عجوز في نهاية‬ ‫ع�ق��ده ال �س��ادس‪ ،‬محله التجاري‬ ‫املخصص لبيع األدوي��ة الفالحية‬ ‫وسط املدينة‪ ،‬متجها صوب الوكالة‬ ‫البنكية الكائنة باحلي الصناعي‬ ‫على منت سيارته اخلاصة‪ ،‬حامال‬ ‫معه كيسا بالستيكيا يضم مبلغا‬ ‫ماليا ق��دره ‪ 100‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫ك � ��ان ي� �ن ��وي إي� ��داع� ��ه بحسابه‬ ‫البنكي اخل��اص‪ ،‬قبل أن تباغته‬ ‫مباشرة بعد ن��زول��ه م��ن السيارة‬ ‫عصابة إجرامية مكونة من ثالثة‬ ‫أشخاص‪ ،‬متكن أفرادها من سرقة‬ ‫الكيس البالستيكي وخطفه من‬ ‫بني ي��دي صاحبه بسرعة البرق‪،‬‬ ‫ليسقط بعدها الضحية بعد دفعه‬ ‫بقوة إلى األسفل‪ ،‬في وقت كان فيه‬ ‫زعيم العصابة يراقب الوضع غير‬ ‫بعيد ع��ن مكان مسرح اجلرمية‪.‬‬ ‫استرجع الضحية محمد أنفاسه‬ ‫وظل واقفا في مكانه مشدوها مما‬ ‫ج��رى‪ ،‬دون أن يستوعب ما جرى‬ ‫في زمن قياسي‪ ،‬فيما غادر اجلناة‬ ‫مسرح اجلرمية على منت سيارة‬ ‫م��ن ن��وع (داس �ي��ا ل��وغ��ان) بسرعة‬ ‫جنونية إل��ى مكان مجهول‪ ،‬قبل‬ ‫أن يلتقوا باملتهم الرابع في مكان‬ ‫محدد سلفا‪ ،‬قصد منحه نصيبه‬ ‫من املال املسروق‪.‬‬

‫التبليغ عن الجريمة‬ ‫لم يجد الضحية بعد حلظات‬ ‫قليلة من الواقعة بدا من االجتاه‬ ‫ص��وب مفوضية الشرطة لإلبالغ‬ ‫عن الواقعة‪ ،‬وأخ��ذ يحكي شريط‬ ‫األحداث منذ حلظة مغادرته محله‬ ‫ال �ت �ج��اري ع�ل��ى م�س��ام��ع عناصر‬ ‫الضابطة القضائية‪ ،‬لكن دون أن‬ ‫يتمكن من حتديد أوصاف اجلناة‬ ‫ال��ذي��ن ق��ام��وا مبهاجمته بالنظر‬ ‫إل��ى السرعة الفائقة التي نفذوا‬ ‫بها عملية السرقة‪ .‬وبعد االنتهاء‬ ‫م��ن إع��داد محضر االستماع إلى‬ ‫الضحية‪ ،‬جتندت فرقة من عناصر‬ ‫ال�ش��رط��ة القضائية بتنسيق مع‬ ‫مثيلتها مب��دي �ن��ة أك ��ادي ��ر‪ ،‬حيث‬ ‫ت��وج��ه احمل �ق �ق��ون م �ب��اش��رة إلى‬ ‫مقر الوكالة البنكية‪ ،‬حيث متت‬ ‫م �ش��اه��دة ال �ش��ري��ط امل �ص��ور بآلة‬ ‫الكاميرا املثبتة في أعلى البوابة‬ ‫الرئيسية للوكالة‪ ،‬ليتم بفضلها‬ ‫االه� �ت ��داء إل ��ى ه��وي��ة األشخاص‬ ‫املتهمني‪ ،‬وك��ذا التعرف على نوع‬

‫السيارة التي كان على متنها أفراد‬ ‫العصابة‪.‬‬

‫تحريات مكثفة‬ ‫ك� �ث� �ف ��ت ع� �ن ��اص ��ر ال� �ش ��رط ��ة‬ ‫حت� ��ري� ��ات � �ه� ��ا ف� � ��ي امل� � ��وض� � ��وع‪،‬‬ ‫وب��ال�ت�ن�س�ي��ق م��ع أح ��د املخبرين‬ ‫امل� �ل ��م مب� �ح�ل�ات وك� � ��االت تأجير‬ ‫السيارات‪ ،‬مت االهتداء إلى صاحب‬ ‫وك��ال��ة تأجير ال �س �ي��ارات مبدينة‬ ‫أكادير‪ ،‬الذي يعتبر املالك األصلي‬ ‫للسيارة املذكورة‪ ،‬وبعد التأكد من‬ ‫أوصافها‪ ،‬تبني فعال أنها السيارة‬ ‫ن �ف �س �ه��ا ال��ت��ي ن �ف��ذ ب �ه��ا اجلناة‬ ‫عمليتهم اإلج��رام �ي��ة‪ ،‬خ��اص��ة أنه‬ ‫مت��ت معاينة حالة اع��وج��اج أحد‬ ‫إط��ارات عجالتها األمامية‪ ،‬جراء‬ ‫ارتطام جزء منها بطوار الطريق‪،‬‬ ‫بسبب السرعة الفائقة التي كانت‬ ‫تسير بها السيارة‪ .‬وبعد تفحص‬ ‫ال��س��ج��ل اخل� � ��اص باألشخاص‬ ‫املستأجرين لسيارات الوكالة‪ ،‬مت‬ ‫التعرف على هوية اجلاني‪ ،‬وهو‬ ‫شخص م�ت��زوج ف��ي عقده الثالث‬ ‫من العمر يقطن مبدينة آيت ملول‪،‬‬ ‫وال��ذي يعتبر وجها مألوفا لدى‬ ‫الدوائر األمنية‪ ،‬إذ سبق أن تورط‬ ‫ف��ي خ �م��س ج��رائ��م ت �ه��م السرقة‬ ‫امل ��وص ��وف ��ة وال � �ض� ��رب واجل� ��رح‬ ‫واع�ت��راض سبيل امل��ارة واالجتار‬ ‫ف��ي امل� �خ ��درات‪ ،‬ق�ض��ى مبوجبها‬ ‫عقوبات متفاوتة‪ ،‬قبل أن يخرج‬ ‫ح��دي�ث��ا م��ن ال�س�ج��ن احمل �ل��ي بعد‬ ‫قضائه آلخر عقوبة حبسية‪.‬‬ ‫غير أنه متكن من الفرار بعد‬ ‫تنفيذ ج��رمي��ة ال�س��رق��ة األخيرة‪،‬‬ ‫وظل مختفيا عن األنظار طيلة أزيد‬ ‫من سنة ونصف‪ ،‬حيث سجلت في‬ ‫ح�ق��ه ب��رق�ي��ة ب�ح��ث ع�ل��ى الصعيد‬ ‫الوطني‪ ،‬قبل أن يسقط أخيرا في‬ ‫يد العدالة‪.‬‬

‫اعتقال أفراد العصابة‬ ‫ل��م مت��ض س ��وى أي� ��ام قليلة‬ ‫على تنفيذ اجلرمية حتى متكنت‬ ‫عناصر الشرطة‪ ،‬مبساعدة بعض‬ ‫املخبرين‪ ،‬م��ن اعتقال ف��ردي��ن من‬ ‫العصابة اإلجرامية مبناطق متفرقة‬ ‫مبدينة آيت ملول‪ ،‬وبعد التحقيق‬ ‫معهما اعترفا باملنسوب إليهما‬ ‫ج�م�ل��ة وت �ف �ص �ي�لا‪ ،‬وب �ع��د انتهاء‬ ‫ف�ت��رة احل��راس��ة النظرية وإجناز‬ ‫م �ح��اض��ر االس �ت �م��اع القانونية‪،‬‬ ‫مت عرضهما على أن�ظ��ار النيابة‬ ‫العامة باستئنافية أكادير بالتهم‬ ‫املنسوبة إليهما‪ ،‬فيما غادر املتهم‬ ‫ال�ث��ال��ث م�ح��ل إق��ام�ت��ه ب�ح��ي ازرو‬

‫سنة حبسا نافذا لنجار هتك‬ ‫عرض فتاة معاقة ذهنيا‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫ق��ض��ت م �ح �ك �م��ة االستئناف‬ ‫ب��أك��ادي��ر ب�س�ن��ة ح�ب�س��ا ن��اف��ذا في‬ ‫حق جن��ار يبلغ من العمر ‪ 52‬سنة‬ ‫بعد إدانته بجنحة هتك عرض فتاة‬ ‫قاصر معاقة ذهنيا‪ .‬وتعود حيثيات‬ ‫ه��ذه القضية إل��ى إق ��دام الشخص‬ ‫امل� ��ذك� ��ور ع �ل��ى اس � �ت� ��دراج الفتاة‬ ‫القاصر لكونه يعتبرا ج��ارا ألهلها‬ ‫م��ن أج��ل ال��دخ��ول إل��ى بيته‪ ،‬مدعيا‬ ‫أن زوجته موجودة بالداخل إال أن‬ ‫الفتاة فوجئت بكونه كان وحيدا في‬ ‫البيت وصرحت بأنه م��ارس عليها‬ ‫اجلنس إل��ى أن قضى منها وطره‪،‬‬ ‫حيث اغتنم غ�ي��اب زوج �ت��ه كما أن‬ ‫احلادث تزامن ووقت صالة اجلمعة‬ ‫ح�ي��ث ت�خ��ف احل��رك��ة ب��احل��ي الذي‬ ‫يسكنه‪ .‬وأث�ن��اء مواجهته باملنسوب‬ ‫التهمة‬ ‫إل �ي��ه أن �ك��ر امل �ع �ن��ي ب��األم��ر ّ‬ ‫املوجهة إليه جملة وتفصيال‪ ،‬مدعيا‬ ‫أن أم الضحية هي من دبرت له هذه‬ ‫املكيدة‪ ،‬مشددا على أنه متزوج وال‬ ‫ميكنه أن يقوم مبثل ه��ذه األفعال‪،‬‬ ‫وهو ما حذا باحملكمة إلى أن حتكم‬ ‫ببراءته من املنسوب إليه في املرحلة‬ ‫االبتدائية‪ .‬وبعد رف��ع القضية إلى‬ ‫مرحلة االستئناف مت االستماع من‬ ‫ج��دي��د إل��ى وال ��دة الضحية‪ ،‬والتي‬ ‫أك ��دت أن ابنتها امل�ع��اق��ة أخبرتها‬ ‫ب��أن املعتدي ق��ام باغتصابها ثالث‬ ‫مرات وبأنه يهددها باحلرق بواسطة‬ ‫والع � � ��ة‪ ،‬ك��م��ا ك �ش �ف��ت أن ابنتها‬

‫تعرضت الفتضاض البكارة وأدلت‬ ‫في هذا الشأن بشهادة طبية تثبت‬ ‫ذل��ك‪ ،‬حيث مت عرض الضحية على‬ ‫املتهم مرة أخرى‪ ،‬فأكدت مرة أخرى‬ ‫أنه هو من اغتصبها‪.‬‬ ‫وبعد دراس��ة عناصر القضية‬ ‫من طرف الهيئة القضائية تبني لها‬ ‫أن املتهم متشبث بإنكاره للواقعة‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي تكذبه شهادة الضحية‬ ‫التي أكدت أن املتهم هو من قام بهتك‬ ‫ع��رض�ه��ا‪ ،‬ومب��ا أن �ه��ا ظ�ل��ت متشبثة‬ ‫ب��ذات الشهادة خ�لال كافة مراحل‬ ‫التقاضي التي مر منها امللف‪ ،‬فقد‬ ‫شكل ذلك قناعة بأن احلكم االبتدائي‬ ‫القاضي ببراءة املتهم غير مؤسس‬ ‫من الناحية القانونية‪ ،‬خصوصا وأن‬ ‫أق ��وال الضحية متطابقة وتدعمها‬ ‫الشهادة الطبية‪ ،‬لذا قضت مبؤاخذة‬ ‫املتهم بسنة حبسا ن��اف��ذا وخمسة‬ ‫آالف دره ��م كتعويض ع��ن الضرر‬ ‫لفائدة الضحية‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬ذكرت مصادر‬ ‫مقربة م��ن عائلة الضحية أن هذا‬ ‫احلكم أث��ار استياءها‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫املتهم ال ي��زال في حالة س��راح كما‬ ‫أن الفتاة الضحية الت��زال تنتابها‬ ‫نوبات من الهستيريا عندما متر من‬ ‫قرب منزل املتهم أو كلما تذكرت ما‬ ‫تعرضت له من اغتصاب‪ ،‬إذ تضطر‬ ‫والدة الضحية إلى ستر رأسها كلما‬ ‫مرت من الزقاق احملاذي ملنزل املتهم‬ ‫كما تظهر ذلك مجموعة من الصور‬ ‫التي حصلت عليها «املساء»‪.‬‬

‫قاتل طفل يقع في يد العدالة بعد‬ ‫شهر على هروبه‬ ‫الفقيه بن صالح ‪ -‬املصطفى أبواخلير‬ ‫متكنت عناصر األمن مبدينة الناظور من وضع حد لهروب‬ ‫غامض للمتهم بقتل طفل ب��دوار أوالد عبد الله بالفقيه بن‬ ‫صالح بعد شهر على اجلرمية البشعة التي اهتزت لها ساكنة‬ ‫إقليم الفقيه بن صالح ‪.‬‬ ‫وجاء توقيف املتهم بقتل طفل بأوالد عبد الله بعد شهر‬ ‫على احل��م�لات التمشيطية وال��ب��ح��ث ال���ذي تكلفت ب��ه فرق‬ ‫خاصة من الدرك امللكي دون أن تصل إلى املتهم البالغ ‪41‬‬ ‫سنة‪ ،‬وفشل املتهم في الهجرة للمرة الثانية باجتاه إسبانيا‬ ‫حيث انتقل بني مدن وجدة وطنجة ومليلية قبل أن يستقر‬ ‫مبدينة الناظور التي مت إيقافه بها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت مصالح ال���درك امللكي بحد ال��ب��رادي��ة بالفقيه‬ ‫بن صالح‪ ،‬قد عممت مذكرة بحث وطنية بعد حتديد هوية‬ ‫اجلاني‪ ،‬الذي سبق له االشتغال بشركة أمن خاصة مبدينة‬ ‫طنجة وبعدد من أوراش البناء بنفس املدينة قبل أن يهاجر‬ ‫إلى إسبانيا حيث قضى هناك سنتني قبل أن يتم ترحيله‬ ‫منها إلى املغرب‪.‬‬ ‫وكان رجال الدرك بحد البرادية قد توجهوا إلى مجموعة‬ ‫م��ن ال��دواوي��ر ال��ت��ي حتمل اس��م البهاليل بكل م��ن الشاون‬ ‫وسيدي قاسم والرباط باإلضافة إلى البهاليل مبكناس دون‬ ‫أن يتمكنوا من إلقاء القبض على اجلاني الذي وقع في يد‬ ‫أمن الناظور بعدما استنفد مدخراته املالية‪.‬‬

‫الهامشي إلى مكان مجهول‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتم اعتقاله مباشرة بعد عودته‬ ‫إلى مقر سكناه‪ ،‬ليتم اقتياده إلى‬ ‫مصلحة الشرطة وأثناء التحقيق‬ ‫مع األخير‪ ،‬نفى أن يكون متورطا‬ ‫ف��ي اجل��رمي��ة‪ ،‬متشبثا ف��ي جميع‬ ‫م��راح��ل التحقيق بكونه ل��م يكن‬ ‫مشاركا في ارتكاب اجلرمية‪ ،‬وهي‬ ‫األق��وال نفسها التي أكدها أيضا‬ ‫املتهمان معا أثناء عملية املواجهة‬ ‫ب�ي�ن�ه�م��ا‪ ،‬ق�ب��ل أن ي�ط�ل��ق سراحه‬ ‫خالل إحدى جلسات احملاكمة‪ ،‬بعد‬ ‫أن تبني لهيئة احملكمة عدم وجود‬ ‫قرائن تثبت تورطه في اجلرمية‪.‬‬

‫سقوط الزعيم‬ ‫ظ���ل زع��ي��م ال��ع��ص��اب��ة التي‬ ‫تكلف باستئجار السيارة وحبك‬ ‫سيناريو ال��س��رق��ة‪ ،‬مختفيا عن‬ ‫األن���ظ���ار إل���ى غ��اي��ة ن��ه��اي��ة شهر‬ ‫ن��ون��ب��ر امل��اض��ي‪ ،‬ح��ي��ث توصلت‬ ‫م��ص��ل��ح��ة ال���ش���رط���ة القضائية‬ ‫بايت م��ل��ول‪ ،‬مبعلومة م��ن طرف‬ ‫أح��د املخبرين‪ ،‬تفيد ب��أن املعني‬

‫ب��األم��ر ي��وج��د ب��أح��د أزق���ة احلي‬ ‫ال��ص��ن��اع��ي‪ ،‬وع��ل��ى ال��ت��و انتقلت‬ ‫ف���رق���ة أم��ن��ي��ة خ���اص���ة إل����ى عني‬ ‫امل��ك��ان‪ ،‬حيت متكنت من اعتقال‬ ‫امل��ت��ه��م ب��س��ه��ول��ة‪ ،‬واق��ت��ي��اده إلى‬ ‫مصلحة الشرطة‪ ،‬وأثناء التحقيق‬ ‫معه اعترف باملنسوب إليه جملة‬ ‫وتفصيال‪ ،‬مفيدا أنه لم يشارك في‬ ‫عملية السطو‪ ،‬حيث ظل يراقب‬ ‫ال��وض��ع م��ن بعيد بتنسيق مع‬ ‫أف���راد العصابة الثالثة دون أن‬ ‫يكون على منت السيارة‪ ،‬مشيرا‬ ‫في أقواله‪ ،‬إلى أنه غ��ادر املدينة‬ ‫في اجتاه الدار البيضاء بعد أخذ‬ ‫نصيبه م��ن ال��س��رق��ة‪ ،‬كما أشار‬ ‫للمحققني إل���ى أن امل��ت��ه��م الذي‬ ‫أخلي سبيله بعد تبرئته من طرف‬ ‫احملكمة متورط معهم في تنفيذ‬ ‫اجلرمية‪ ،‬مدليا للمحققني في هذا‬ ‫اإلطار بدالئل حول صحة أقواله‪،‬‬ ‫كما أكد أنه لم يتقاض خالل هاته‬ ‫العملية س���وى م��ب��ل��غ ‪ 5‬ماليني‬ ‫سنتيم‪ ،‬دون أن يعلم أن املبلغ‬ ‫الذي مت االستيالء عليه يصل إلى‬ ‫‪ 100‬مليون سنتيم‪ ،‬حيث أوهمه‬

‫اجلناة بعد لقائه بهم واقتسام‬ ‫«الغنيمة» أن املبلغ املسروق يقل‬ ‫عن ذلك بكثير‪.‬‬ ‫ب �ع��د إش��ع��ار مم �ث��ل النيابة‬ ‫العامة مبوضوع إيقاف املبحوث‬ ‫عنه في جرمية السرقة املقترفة‪،‬‬ ‫وب �ع��د إمت� ��ام م�ح�ض��ر االستماع‬ ‫القانوني املنجز في ملف القضية‪،‬‬ ‫مت وض���ع اجل ��ان ��ي ره���ن تدابير‬ ‫احل��راس��ة ال �ن �ظ��ري��ة‪ ،‬ومت عرضه‬ ‫ع �ل��ى أن� �ظ ��ار مم �ث��ل احل���ق العام‬ ‫باستنئافية أك��ادي��ر‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫عرضه مجددا على أنظار قاضي‬ ‫التحقيق ب��ذات احملكمة لتعميق‬ ‫البحث معه واالستماع إلى أقواله‬ ‫مت �ه �ي��دي��ا وت �ف �ص �ي �ل �ي��ا‪ .‬ه� ��ذا في‬ ‫وق��ت كانت الهيئة القضائية‪ ،‬قد‬ ‫أصدرت في وقت سابق من السنة‬ ‫املاضية‪ ،‬وبعد جلسات مارطونية‬ ‫متتالية‪ ،‬حكما يقضي بإدانة كل‬ ‫م��ن امل�ت�ه��م األول وال �ث��ان��ي بـ‪20‬‬ ‫سنة سجنا نافذا مع أداء الغرامة‬ ‫وحتميلهما الصائر‪ ،‬ف��ي انتظار‬ ‫صدور حكم اإلدانة في حق املتهم‬ ‫األخير‪.‬‬

‫‪21‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫>‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بايال‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫العدد‪ 1931 :‬اإلثنني ‪2012/12/10‬‬

‫تغذية‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي وقطعي الكلمار وقشري وقطعي البصل‪.‬‬ ‫قشري الثوم وقطعيه إلى شرائح‪ .‬نظفي الفلفل من البذور‬ ‫وقطعيها إلى مكعبات‪.‬‬ ‫سخني نصف كمية الزيت في مقالة ومرري القيمرون لبضع‬ ‫دقائق ثم أزيليه‪ .‬وفي نفس املقالة مرري أفخاذ الدجاج مع‬ ‫البصل مل��دة ‪ 5‬دق��ائ��ق ث��م أضيفي الطماطم و ‪ 3‬ل��ت��رات ماء‬ ‫واتركيها تطهى ملدة ‪ 45‬دقيقة‪ .‬عند متام النضج أزيلي أفخاذ‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫الدجاج وأفرغي املرق في سلطنية‪.‬‬ ‫سخني الزيت املتبقي ومرري دوائر الكلمار والفلفل والثوم‬ ‫مل��دة ‪ 5‬دقائق وأضيفي األرز واخلطي‪ .‬اسكبي على املزيج‬ ‫املرق وأضيفي الزعفران والتحميرة واطهيها ملدة ‪ 15‬دقيقة‬ ‫وتبلي بامللح واإلبزار ثم أضيفي من جديد أفخاذ الدجاج ثم‬ ‫القيمرون واجللبانة اخلضراء وأضيفي ‪ 10‬دقائق على نار‬ ‫هادئة‪.‬‬

‫إرشادات مهمة لتغذية الطفل (‪)1‬‬

‫من املمكن أن يكون اضطراب األكل عند طفلك مرحلة طبيعية مير بها‬ ‫واألسباب الشائع ًة هي‪ :‬التسنني‪ ،‬إذ ميكن أن يؤدي إلى اختالل عادات‬ ‫األكل عند الطفل‪ ،‬وذلك ألنه يفقد شهيته‪ ،‬وقد يؤمله تناول األغذية الصلبة‬ ‫في بعض األحيان‪ ،‬كما قد يكون هناك تأخر في تطور عضالت البلع أو‬ ‫مشاكل خلقية في الفم واألسنان‪ .‬وفي هذه احلالة ال يقبل الطفل على‬ ‫األكل‪ ،‬ألنه ال يتمكن من البلع أو أنه يجد صعوبة في مضغ الطعام‪.‬‬ ‫تؤثر أمور نفسية على شهية الطفل لألكل كذلك كالصدمات العاطفية مثل‬ ‫االنتقال من املنزل أو والدة طفل جديد أو مرض الطفل أو عودة األم إلى‬ ‫العمل بالنسبة للمرأة العاملة ‪ ،‬هذه االضطرابات عادة ما تكون مرحلة‬ ‫مؤقتة‪.‬‬ ‫أحيانا أخرى قد تسبب بعض أنواع األكل حالة من التحسس الزائد‪ ،‬مما‬ ‫يؤدي إلى فشل كل محاوالت األم ملعاجلة مشكلة األكل لطفلهم‪ .‬ويحدث‬ ‫أن ميتنع الطفل عن الطعام أو أن يرفض أنواعا معينة منه بشدة‪ ،‬حيث‬ ‫يشكل هذا األمر حتديا كبيرا ومصدر قلق كبيرا وحيرة لألمهات واآلباء‪.‬‬ ‫وهنا ال نتكلم عن حالة االنوريكسيا التي يعاني منها بعض البالغني‬ ‫واملراهقني وليس األطفال وما نتكلم عنه هو حالة املمانعة في األكل عند‬ ‫األطفال‪ ،‬التي تشكل هذه املشكلة نسبة مهمة من الشكاوى التي تأتي من‬ ‫طرف األمهات جتاه تغذية أطفالهم‪ ،‬ويكون هذا الرفض إما بشكل منتظم‬ ‫أو متقطع جتاه أنواع معينة من األكل‪.‬‬

‫>‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 600‬غرام من األرز‬ ‫< ‪ 6‬أفخاذ دجاج‬ ‫< ‪ 24‬حبة قيمرون‬ ‫< ‪ 6‬حبات كلمار‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< ‪ 300‬غ��رام من الطماطم‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 400‬غ��رام من الشكوالطة‬ ‫الغنية بالكاكاو‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الزبدة‬ ‫< ‪ 200‬غ � � ��رام م� ��ن سكر‬ ‫كالصي‬ ‫< ‪ 20‬سنتلترا من القشدة‬ ‫الكثيفة‬ ‫< صفار بيضتني‬ ‫< مسحوق الكاكاو‬ ‫< قبصة مسحوق فلفل حار‬

‫وصفات الجدات‬

‫طاجني الدجاج بالزجنبيل‬

‫مهروسة‬ ‫< ن���ص���ف ك�����أس جلبانة‬ ‫خضراء‬ ‫< نصف حبة فلفل أخضر‬ ‫< نصف حبة فلفل أحمر‬ ‫< ‪ 12‬س��ن��ت��ل��ت��را م���ن زيت‬

‫تروفي حار‬

‫< ذوب����ي ال��ش��ك��والط��ة امل��ك��س��رة على‬ ‫طريقة حمام مرمي واخلطي ثم أضيفي‬ ‫السكر املغربل واخلطي‪.‬‬ ‫اخلطي صفار البيض م��ع مسحوق‬ ‫ال��ف��ل��ف��ل احل���ار وال��ق��ش��دة ال��ط��ري��ة ثم‬ ‫أضيفيها إلى خليط الشكوالطة ‪.‬‬ ‫ض���ع���ي امل����زي����ج ف����ي ال���ث���الج���ة ملدة‬ ‫ساعتني‪..‬‬ ‫أخرجي املزيج من الثالجة واصنعي‬ ‫كويرات مرريها في الكاكاو وضعيها‬ ‫ف��ي ق��وال��ب م��ن ال����ورق (كويغطات)‬ ‫واحتفظي بها في إن��اء قصديري في‬ ‫الثالجة إلى حني فترة التذوق‪.‬‬

‫الزيتون‬ ‫< قبصة زعفران غذائي‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< ملح‬ ‫< ملعقتان فلفل أحمر حلو‬ ‫(حتميرة)‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫نصائح اليوم‬ ‫كيف حتافظني على نظافة الدقيق‬ ‫< الدقيق من امل��واد الغذائية املهمة في املطبخ الرتباطها‬ ‫بإعداد العديد من الوصفات‪.‬‬ ‫وللحفاظ على الدقيق نظيفا‪ ،‬ضعي أوراق الغار (سيدنا موسى‬ ‫) أو بضعة قرون من الفلفل احلار املجفف في برطمان الدقيق‪،‬‬ ‫تالفي ًا لتكاثر السوس‪.‬‬

‫أ < ثمار البحر‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫يضا مصدرا للبروت بحر تعد‬ ‫م �ث �ل احل� دي��د وال� � يني واملعادن‬ ‫والسيلينيوم والكا ي� �ود والزنك‬ ‫ل‬ ‫وبسبب احتواء بع سيوم‪ ،‬لكن‬ ‫ع�ل�ى ال�ك�ول�س�ت�ي�ر ض أنواعها‬ ‫و‬ ‫تؤكل باعتدال وخا ل‪ ،‬ي�ج�ب أن‬ ‫وغيره‪.‬‬ ‫صة اجلمبري‬

‫غاليت البطاطس‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو بطاطس‬ ‫< بيضتان‬ ‫< زيت‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري وابشري البطاطس بشكل‬ ‫خ �ش��ن‪ .‬ف��ي س�ل�ط�ن��ي أض �ي �ف��ي إلى‬ ‫البطاطس املبشور البيض كامال‬ ‫وت�ب�ل��ي ب��امل�ل��ح واإلب � ��زار واخلطي‬ ‫جيدا‪ .‬اصنعي أق��راص��ا من املزيج‬ ‫ومي�ك��ن االس�ت�ع��ان��ة مب��رش��م دائري‬ ‫(‪.)petit CerCle à pâtisserie‬‬ ‫س�خ�ن��ي ف��رن��ا ع�ل��ى درج���ة ح ��رارة‬ ‫‪ 180‬م �ئ��وي��ة‪ .‬س�خ�ن��ي ال��زي��ت في‬ ‫م�ق��الة وح��ني يسخن ج�ي��دا اطهي‬ ‫األقراص من اجلانبني حتى تتحمر‬ ‫ثم ضعيها على ورق نشاف‪.‬‬ ‫ص�ف�ف��ي األق� � ��راص ع �ل��ى صفيحة‬ ‫مبطنة ب��ورق سلفريزي ومدهونة‬ ‫بالزبدة ث��م غطيها ب��ورق أملينوم‬ ‫وأدخليها إلى الفرن ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫قدمي األق��راص ساخنة مع اللحم‬ ‫املشوي وسلطة خضراء‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< دجاجة مقطعة‬ ‫< ‪ 3‬حبات حامض مرقد‬ ‫< قطعة من الزجنبيل الطري‬ ‫< باقة من القزبر الطري‬ ‫< ‪ 3‬حبات بصل‬ ‫< ‪ 10‬سنتلترات من الزيت‬ ‫< ملعقة صغيرة غير مملوءة كمون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي احلامض املرقد إلى أرباع‪.‬‬ ‫قشري الزجنبيل وابشريه‪.‬‬ ‫قشري البصل‪.‬‬ ‫ق �ش��ري ال�ب�ص��ل ون�ظ�ف��ي ال�ق��زب��ر واحتفظي‬ ‫بعرش للزينة ثم قطعي الباقي‪.‬‬ ‫سخني الزيت في طنجرة ومرري قطع الدجاج‬ ‫مع البصل والتوابل‪.‬‬ ‫أضيفي قطع احلامض والزجنبيل ومرقي‬ ‫باملاء وغطي الطنجرة واتركيها تطهى ملدة‬ ‫نصف س��اع��ة م��ع تقليب قطع ال��دج��اج بني‬ ‫الفينة واألخرى‪.‬‬ ‫صففي الدجاج في طاجني وزيني بالزجنبيل‬ ‫واحلامض املرقد واملرق‪.‬‬

‫كيكات بالفواكه اجلافة واحلامض‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 120‬غراما من الدقيق‬ ‫< ‪ 120‬غراما من سكر كالصي‬ ‫< ‪ 120‬غراما من الزبدة الرطبة‬ ‫< بيضتان‬ ‫< مبشور حبة حامض صفراء‬ ‫< ‪ 100‬غرام من خليط الفواكه‬ ‫املجففة املعسلة‬ ‫< نصف كيس خميرة كيماوية‬ ‫< قبصة ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة‬ ‫‪ 150‬مئوية‪.‬‬ ‫ادع �ك��ي ال��زب��دة م��ع السكر حتى‬ ‫تتجانس العناصر متاما‪.‬‬ ‫أض �ي �ف��ي ال �ب �ي��ض ال ��واح ��دة تلو‬ ‫األخرى واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج في قوالب منفردة‬ ‫مدهونة بالزبدة وأدخليها إلى‬ ‫الفرن ملدة ‪ 35‬دقيقة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫سورجنان‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬ ‫باالجنليزية‪Meadow saffron :‬‬ ‫العلمي‪ColChiCuM steveni :‬‬

‫االسم‬ ‫االسم‬ ‫األسماء املرادفة ‪ :‬حلالح‪ ،‬مرج األرض‪ ،‬سورجنان‪،‬‬ ‫اللعبة البربرية‪ ،‬سراج الغولة‪ ،‬عكنة‪.‬‬ ‫طبيعة االستعمال‪ :‬داخلي وخارجي‪.‬‬ ‫ط��ري��ق��ة االستعمال‪ :‬منقوع‪ ،‬مستحضر‪ ،‬سائل‪،‬‬ ‫صبغة‪ ،‬مرهم‪ ،‬هالم‪.‬‬ ‫األجزاء املستعملة‪ :‬الدرنات الناضجة‬ ‫الفصيلة‪ :‬السورجنانيات‬ ‫املوطن‪ :‬غرب آسيا وجزء‬ ‫م������ن س�����اح�����ل ال���ب���ح���ر‬ ‫املتوسط‬ ‫املواد الفعالة‪:‬‬ ‫قويد الكولشيسني‪،‬‬ ‫��������������ني‪،‬‬ ‫‪،‬‬ ‫حل���������������الح�‬ ‫ك����ول����ش����ي����ك����وزي����د‪،‬‬ ‫م���واد دس��م��ة‪ ،‬مواد‬ ‫ع���ف���ص���ي���ة‪ ،‬حمض‬ ‫غاليك‪ ،‬زيت اساسي‪.‬‬ ‫وصف النبات‪:‬‬ ‫ع��ش��ب��ة ب��ص��ل��ي��ة معمرة‪،‬‬ ‫األوراق خ���ض���راء طويلة‬ ‫حرابية‪ .‬ذات عصارة وفيرة في‬ ‫وسط الورقة عدد كبيرا من البذور ذات لون أسود‬ ‫داكن كروية الشكل‪ .‬الزهور تنبت من رأس الساق‬ ‫وهي قمعية طويلة وردية متيل إلى البنفسجي‪.‬‬ ‫األج��زاء السامة في العشبة‪ :‬جميع أج��زاء العشبة‬ ‫خصوصا البذور واجلزء البصلي من اجلزر‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي‪:‬‬ ‫ يخفف من آالم الروماتيزم والنقرس‪.‬‬‫ معالج للبواسير في الدرجة الثانية كتحاميل مع‬‫زيوت مطريه‪.‬‬ ‫ مقوي جنسي بنقع جزء منها في احلليب وتناول‬‫احلليب وه��ذه عملية خطيرة ج��دا فالعشبة سامة‬ ‫وهي من اخلطورة بحيث من املمكن أن تؤدي إلى‬ ‫الوفاة‪.‬‬ ‫احملاذير‪:‬‬ ‫ ال يؤخذ بكميات كبيرة ألنه يحتوي على سمية‬‫عالية (بسبب مادة قلويد الكولشسني)‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1931 :‬اإلثنني ‪2012/12/10‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫جلس أسي‬ ‫بنكيران باغي نتكلم‬ ‫معاك‬

‫«كيف ميكن استقطاب ‪ 20‬مليون سائح في‬ ‫ظرف ثماني سنوات»‬ ‫> الصحراء املغربية‬ ‫ سولو السي ح��داد راه واقيال ن��اوي يزيد‬‫فعدد حلالقي‪ ..‬جبنا حتى ‪ 10‬ماليني سائح شحال‬ ‫هادي من عام‪..‬‬

‫حداد‬ ‫طيح السينيال‬ ‫ودور عليسر‬

‫«واش اوالد اليوم كيآمنو بالسحر والشعوذة»‬

‫ها العار غير يخرج‬ ‫من هاد الفيضان اللي‬ ‫فالشانطي بقا ليه غير‬ ‫السينيال‬

‫هاد خينا باغي‬ ‫ينوض لينا قوقة‬ ‫فالراس‬

‫هي اللوال أسي‬ ‫مزوار‪ ،‬الله يسمعنا‬ ‫خبار اخلير‬

‫هادو هوما لبالز‬ ‫اللي خاصني نبدل‪ ،‬راه‬ ‫سوا اليوم سوا غدا التعديل‬ ‫احلكومي والبد‬

‫> األحداث املغربية‬ ‫مشعوذة‬

‫ طلع لالعايشة البحرية ولال عايشة‬‫احلمدوشية ويبان ليك ما كاين غير ها قلبي‬ ‫هاتخمامي هاباش ياتيني الله‪..‬‬

‫وراه دار عليه نزار‬ ‫بركة رحلة حول العالم باش‬ ‫جابو‬ ‫وتا مالي غادي‬ ‫ليكسر باش ندور‬ ‫عليسر‬

‫«مهرجان الفيلم الدولي مبراكش ينهي فعالياته»‬

‫مبروك عليكم‬ ‫لكريدي اجلديد‬

‫> وكاالت‬ ‫ وخرج املغاربة كالعادة من املولد بال‬‫حمص‪ ..‬ال جائزة والهم يحزنون‪..‬‬

‫اخلماري‬

‫«وزارة التربية تعترف ب��زي��ادة االكتظاظ في‬ ‫اإلعدادي والثانوي»‬ ‫وكون بنيتو لينا فني‬ ‫نسكنو بأثمنة معقولة ما‬ ‫نحطوش فيها الياجورة كاع‬

‫> وكاالت‬ ‫الوفا‬

‫ واالب��ت��دائ��ي واجل��ام��ع��ي حتى ه��وم��ا‪ ،‬وما‬‫ناوياش تبني مدارس جديدة‪..‬‬

‫ما كاينش اللي شجع‬ ‫البناء العشوائي من غير‬ ‫وعاله الداخلية هي‬ ‫الداخلية‬ ‫اللي كتشري ليهم السيما‬ ‫والياجور‬

‫وال ما مشيتوش‬ ‫تقضيو حاجة لراسكم غادي‬ ‫نعطيوكم لعصا‬

‫«ال��رش��وة تستفحل ف��ي الصحة والتعليم‬ ‫والنقل والعدل»‬ ‫> الصباح‬ ‫ ورم خبيث هادا ماشي رشوة‪ ،‬ما كاين غير‬‫دهن السير يسير‪..‬‬

‫عبد السالم أبو درار‬

‫«جنوم بوليود يقررون تصوير أفالم باملغرب»‬

‫> النهار املغربية‬ ‫شاروخان‬

‫ وكينساو القرار مبجرد ما ينتهي املهرجان‬‫وتطأ أرجلهم أرض الهند‪ ،‬راه قالها شاروخان قبل‬ ‫منهم ولم يف بوعده‪..‬‬

‫وكون كان عندنا‬ ‫شي شغل ما تشوفش‬ ‫وجاهنا هنا‬

‫ونتا زدتي‬ ‫فاحملروقات كاع باش ما‬ ‫تاخدش لكريدي ودابا‬ ‫غرقتينا بيه‬

‫وكنت ناوي‬ ‫نزيد حتى فالضو‪ ،‬عجز‬ ‫امليزانية وما يدير‬


‫ﻃﻮﻕ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ‬

ÍË«d?Ò ?J?�« Íb?NL?�«

guerraoui@gmail.com

WKO²H�«Ë WFLA�«

W�uJŠ œöO* ‰Ë_« bOF�« »U²Ž√ vKŽË ¨Âu¹ bFÐ U�u¹ ”√dÐ ÊuKH²×OÝ s¹c�« WЗUG*« vKŽ t½√ dNE¹ ¨Ê«dOJMÐ w²�« ŸuLA�UÐ «uEH²×¹ Ê√ ÂUF�« «c¼ W¹œöO*« WM��« U¹«bN�« ÂU??�Q??� ¨W??M??�??�« ”√— WJF� U??N??Ð Êu??M??¹e??¹ ·u??Ý Ëb³¹ 2013 WM�� t²�uJŠË Ê«dOJMÐ UNÐ kH²×¹ w²�« lLA�«ò v??�≈ «bŽUB� Êü« s� ÊułU²×OÝ WЗUG*« Ê√ ¨◊uI�K� W??K??¹ü« rNðuOÐË rN�“UM� …¡U???{ù åWKO²H�«Ë ¡U*« dOð«u� w� …œU¹e�UÐ wÐdG*« VFA�« «ËdAÐ Ê√ bFÐ tłu�« w� …d¹UF*«ò w³FA�« q¦*UÐ 5K�UŽ ¨¡UÐdNJ�«Ë ÆåÊuŽUÞ dNE�« w�Ë ÊuÐU� U�Oz— tMOOFð c??M??� ¨q??G??A??½« Íc????�«≠ Ê«d??O??J??M??Ð s??J??� bFÐ `³�√ ≠X¹—UHF�« sŽ gO²H²�«Ë Y׳�UÐ ¨W�uJ×K� q−F�« ‘uÐdÞË q−M� «uł vKŽ g²H¹ò sL� WMÝ —Ëd� Íc�« u¼ wIOI(« s??'« Ê√ 5Š w� ¨åq??L??'« ‰«Ëd??ÝË …œU¹“ ÊuI³D¹ ·uÝ w²�« ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« dOð«u� w� sJ�¹ …œU¹e�« ULNK³�Ë ¨å“U�UÞu³�«ò w� …œU¹e�« UL� U�U9 ¨UNOKŽ WЗUG*« Èb??� `³�√ v²Š ÆÆÆå◊Ë“U????*«Ë h½UBO�ò w??� œ«u*« w� …œU¹e�« vKŽ åWÐËdC�ò W�uJ(« Ác¼ ÊQÐ 5I¹ —UFÝ√ «uF�— rN½√ ≠ö¦�≠ lL�½ r�Ë ¨‰UF²ýö� WKÐUI�« W{ËdH*« Vz«dC�« «uF�— Ë√ m³²�«Ë WO�u×J�« UÐËdA*« VMŽ wŽ—«e�Ë —uL)« dłU²�Ë  U½U(« »U×�√ vKŽ å—UO�UJ�«ò œ«dO²Ý« UN� lC�¹ w²�« ÂuÝd�« Ë√ —uL)« rN�U³Þ√ UNÐ ÊuM¹e¹ w²�« …dšUH�« WO�½dH�« ÊU³ł_«Ë w� ågLJ�ò VFA�« Êu??J??¹ 5??Š WKO� q??�  P??�b??*« ÂU??�√ Æœd³�« …bý s� XMLÝù« o¹œUM� t½QJ� åtO� lL�¹U�ò VFA�« Ê≈ Ê«dOJMÐ ‰uI¹ 5Š WMÝ ‰uK׳� ¨å dLŽ U¼—«œ  d³� v�≈ …d(«ò UM� ‰uI¹ `³B²Ý ¨WKOK� ÂU??¹√ ÈuÝ UNMŽ UMKBHð ô w²�« ¨2013 vKŽ jI�²Ý w??²??�« d??O??ð«u??H??�U??Ð …d??�U??Ž W??ЗU??G??*«  u??O??Ð UMð«bł ”˃— ‚u??� jI�ð X??½U??� UL� U??�U??9 r??N??Ý˃— UN½u�d¹ åÊUJ¹—U*«ò ÊU� w²�« WJKF�«Ë 5³B²�« oOŠU�� «ËdC×¹ Ê√ WЗUG*« vKŽ p�c� ¨1942 WMÝ rNð«dzUÞ s� ¨lLA�«Ë ªådšUH�«Ë dL−*«Ë WFLA�«Ë WKO²H�«ò Êü« s� Ô o¹œUM� w� »U�²Š« ÊËœ t½u�d¹ WЗUG*« ÊU??� Íc??�« ‚ËbM� ÂU�√ ÊQý t� `³B¹ ·uÝ ¨5(UB�« ¡UO�Ë_« hK�²�« W�uJ(« b¹dð Íc�« W�UI*« fO�Ë åW�uÔ?IÚ*«ò ÊQ�Ë ¨åtK�« »UÐ œôË√ò »uOł s� tÐuIŁ i¹uFðË tM� lOÐd�« jÝË WKHž 5Š vKŽ  ¡Uł w²�« ¨W�uJ(« Ác¼ W³;«ò ∫UNOKŽ «u??ðu??� s??¹c??�« WЗUGLK� ‰uIð wÐdF�« Æå—UN½ w� W�dH� W½UЗe�« .d� UN²�³�√ w²�« ¨WO�U(« W�uJ(« l� t½√ d¼UE�« q¹bF²�UÐ UN� U¼dOG¹ Ê√ ◊U³ý b¹d¹Ë å‚Ëd)«ò `�UBMÐ ¡U*«Ë “UG�« w� …œU¹e�« bFÐ ¨oÓÒ ?³D²Ý ¨dJ³*« w�uJ(« X�¹dÐ w½U*_« ·u�KOH�« WH�Ë ¨s¹eM³�«Ë ¡UÐdNJ�«Ë s� ÊuJ¹ s??�√ò ∫Í—UJM²Ý« qJAÐ …d�  «– ‰¡U�ð Íc??�« ö¹bÐ dš¬ V�²MðË VFA�« q% Ê√ W�uJ(« vKŽ qNÝ_« UNð—uðU� l�b¹ Ê√ ÊËb??¹d??¹ w²�«  «œU??¹e??�« lL� ¨åøt??M??Ž W¾� `³B²Ý ¨å…—UJA�«ò »U×�√ å«Ëd�Ëò Ê√ bFÐ VFA�« Èdł UL� U�U9 ÁU&« q� w� Íd& WЗUG*« åjO�«e*«ò ÊUЗ“ ÍœUž ◊u�e*« w²Hý v�≈ò w�UF�« q¦*« w� U½œ«bł√  dFý√ w²�«  «œU¹e�« l�Ë ªåËd��� ”uKH�« ‰u� ·dŽ Ê«dOJMÐò `³B¹ b� ¨2013 WMÝ ‰uK×Ð UNIO³D²Ð VFA�« ÆåËd��� wK�« u¼ å·dB�«ò s??Ž Y׳ð w²�« ¨WO�U(« W�uJ(« l??�Ë W³¹d{ Êu{dH¹ b� ¨¡«dIHK� WÐuI¦*« »uO'« w� v²Š Ê«dOJMÐ ‰uI¹ w²�« åUBF�«ò V³�Ð 5MÞ«u*« vKŽ …b¹bł bM×�« `³B¹ b???�Ë ¨U??N??� WO×{ `??³??�√ f??O??�u??³??�« Ê≈  ULEM*« v�≈ ÈuJAÐ ÂbI²¹ WOKš«œ d¹“Ë ‰Ë√ dBMF�« fO�u³�« »dC¹ Íc??�« VFA�« b??{ WO�Ëb�« WO�uI(« U�√ ªÊU*d³�« w� Ê«dOJMÐ …œUNý bŠ vKŽ ¨Ÿ—U??A??�« w� ÂUF�« Ÿ—UA�« w� 5MÞ«u*« ÂUEŽ d�Jð w²�«  «Ë«dN�« WЗUG*« ‰U�¬ vKŽ wCI²Ý w²�« —UFÝ_« w�  «œU¹e�«Ë VO³(« b¹ s� …d−(«ò ÈuÝ ¨Ê«dOJMÐ Í√— w� ¨X�OK� ÆåWŠUHð

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﺩﺟﻨﺒﺮ‬10 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1434 ‫ ﻣﺤﺮﻡ‬25 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬1931 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WK²J�« W�uJŠ qOJA²� wJK*« dBI�UÐ qBð« rŁ ¨WOMÞu�« WK²J�« »öI½ôUÐ 5¹œU%ô« W�öŽ v�≈ wÐU³(« ‚dD²¹Ë ª1971 w� dOž —«dÝ√ sŽ ÂU¦K�« jO1Ë Æ1972 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ wž“UO�« WI�— jDš nO�Ë ¨W�d³MÐ ÍbN*« WOC� w� W�ËdF� WI�— w½U¦�« s�(« tM−Ý nO�Ë ¨ÍbN*« åWK²�ò ·UD²šô WMÝ ¡«d×B�« ‰uŠ ¡U²H²Ýô« rNC�— bFÐ wž“UO�«Ë bO³ŽuÐ Æ1981

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wÐU³(« bL×� ∫l�

44

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨wÐU³(« bL×� ÊU�� vKŽ …d� ‰Ë_ dAMð ozUIŠ WO³FA�« «uIK� wMÞu�« œU%ô« fÝ√ Íc�« åwŽuOA�«ò vK�²¹ Ê√ ÊËœ ¨bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË W�d³MÐ ÍbN*« WI�— Æ¡U¹u�_« tðô«dMłË w½U¦�« s�(« Í—UA²�* t²�«b� sŽ sŽ œUB²�ô« –U²Ý√ Àbײ¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ¨ÍdB³�« f¹—œSÐË wLO�b�«Ë Í—œUI�« 5�«dM'UÐ t²�öŽ fOÝQ²� bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË wÝUH�« ‰öŽ 5Ð lLł nO�Ë

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺍﺿﻲ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻞ »ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ« ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﺎﺯﻏﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ‬

w²L?� ¡«dA?� dJA?�Ë …u?OKF?Ð w?�≈ YF?Ð w?ž“U?O�« ∫wÐU³(« Âb� U??�b??F?Ð ÆÆl??ÐU??�? �« d??9R??L?K?� wÝUO��« d??¹d??I? ²? �« w?? ž“U?? O? ?�« Íc�« U� ªU−²×� X??½√ d−H½« øÀbŠ a�MÐ 5²³OIŠ  ú� b� XM� æ tO� X???Šd???ý Íc????�« ⁄ö???³???�« s???� …œUO� w�u²� w??ž“U??O??�« …d??�«R??� VO³(« v�≈ ULN²LKÝË ¨»e??(« w� U??L??N??K??I??½ Íc?????�« ÍËU???�d???A???�« w½uJ� ¨d9R*« WŽU� v�≈ tð—UOÝ …—UOÝ w???� W??ŽU??I??�« v????�≈ X??¾??ł vN½√ U??�b??M??ŽË Æd??J??A??� f?????¹—œ« Ê√ WOMÐ XH�Ë ¨t²LK� wž“UO�« ÕUL��« d9R*« WÝUz— s� VKÞ√ QłU�_ ¨⁄ö????³????�« l???¹“u???²???Ð w????� rN�bI²¹ ¨œ«d???�√ W²Ý s??� b??¹“Q??Ð ÊuF�bM¹ ¨‘d???D???M???*« v??L??�??*« ¨‚u� v??�≈ wM½uKL×¹Ë Íu??×??½ ‰u�√ U½√Ë rN²C³� s� X²KH½U� V×Ý_ œu????Ž√ w???½u???�d???ð√ ∫r??N??� WBM*« »d???�  b????ŽË ¨w??²??³??O??I??Š tðdA½Ë UNMOŠ t²K� U� XK� YOŠ ÆW�U×B�« øb¹bײ�UÐ XK� «–U� ≠ WOMO�U²Ý …d�«R� Ác¼ Ê≈ XK� æ b{ t²O½UÐ“Ë wž“UO�« U¼œuI¹ dJA� ‰eM� ¨w�«d²ýô« œU??%ô« ∫özU� w½Ułd²¹ u¼Ë WBM*« s� Á«— bL×� w??�??�« ¬ pOK�¹ t??K??�« ÆV½Uł√ ·uO{ U½UF� s� UNMOŠ pF� s�UCð s??� ≠ øW¹œU%ô«  «œUOI�« d¹“Ë ¨l??ÐË“u??Ð bL×� w??�??�« æ ¨tK�« t???L???Š— ¨o???ÐU???�???�« ‰b???F???�« d³łË w???Ý√— q??³??�Ë Íb??M??Ž ¡U???ł ÆÍdÞUš

d�√ w??{«d??�« …bzUH� X¹uB²�UÐ »«eŠ_« q� tO�≈ vF�ð ¨wÐU−¹≈ wJK� ¨—u??????�_« q??N??�??²??�??ð ô æ w� WK¦2 ¨UNKI¦Ð W??�Ëb??�« ‰eMð ŸUM�ù ¨u??D??ł f?????¹—œ« h??�??ý ¨UNÐ UMFL& W??�ö??Ž ô »«e????Š√ WO³FA�« U??�d??(« œU???%« q??¦??� »e(«Ë Í—u??²??Ýb??�« œU????%ô«Ë ¨r¼dOžË w??Þ«d??I??1b??�« wMÞu�« w{«d�« …b???zU???H???� X??¹u??B??²??�U??Ð »«uM�« f??K??−??* U??�??O??z— Êu??J??O??� v�≈ 2002 s???� W??O??½U??Ł W???¹ôu???� ‰“UM²½ Ê√ qÐUI*UÐ V−¹ ¨2007 ¡UOý√ sŽ »«eŠ_« ÁcN�Ë W�ËbK� œU????%ô« ∆œU???³???� »U???�???Š v??K??Ž ÆWO�UCM�« t²¹u¼Ë w??�«d??²??ýô« bFÐ t????½√ u???¼ p????�– s???� v???J???½_« `Oýd²Ð ‰öI²Ýô« »eŠ Y³Að fK−� WÝUzd� œ«uŽ bOL(« b³Ž f¹—œ« w??ž“U??O??�« œb??¼ ¨»«u??M??�« W�uJ(« s??� »U×�½ôUÐ uDł w{«d�« ¡UIÐ sLC¹ r� u¼ «–≈ VO�UÝ√ Ác¼ ÆÆfK−*« ”√— vKŽ q� i??�—√Ë UNC�—√ ¨WOMO�U²Ý …dOB� VO�UÝ√ UN½_ ¨U¼UM³²¹ s� v�≈ UNO�≈ Q−K¹ s� vF�¹ ¨dEM�« b� V�UM�Ë  U³�²J� oOI% sJ� ¨eOłË X�Ë w� WLN� Ëb³ð WŠ«b� —Òb? ?I??¹ ô UNO�≈ Q−K¹ s??� »e(« q³I²�� v??K??Ž U??¼d??O??ŁQ??ð U� «c???¼Ë Æt??ðU??H??�U??%Ë t??²??¹u??¼Ë U� v�≈ w�«d²ýô« œU%ôUÐ Èœ√ ÆÂË“Q� l{Ë s� ÂuO�« tOKŽ u¼ wž“UO�« qLײ¹ Ê√ XC�— p�c� Æ2005 w� »e(« WÝUz— WOŠU²²�ô« W�K'« v??�≈ bFM� ≠

w²�« W??O??Þ«d??I??1b??�« W??¹—U??C??(« Æp�c� W³ÝUM� U¼«—√ ø«–U2 pH�u� `{uð ≠ Ê√ ô≈ tLN¹ ô wž“UO�« Êu� s� æ t½u�Ë ¨»e×K� ‰Ë√ U³ðU� `³B¹ U0 ¨Âd×�Ë ŸuM2 q� `O³²�¹ ⁄uKÐ qO³Ý w� ¨…d�«R*« p�– w� ÆW¹UG�« pKð ø…d�«R� W¹√ ≠ »«eŠ_« s� wž“UO�« VKD¹ Ê√ æ vI³O� w??{«d??�« vKŽ X¹uB²�« W¹ôu� »«u???M???�« f??K??−??* U??�??O??z— W��UM� ÂbŽ ÊUL{ qÐUI� ¨W¦�UŁ VðUJ�« VBM� vKŽ t� w??{«d??�« ÆtLŽœ rŁ »e×K� ‰Ë_« »«e?? ?Š_« w??ž“U??O? �« l??M?I?¹ Ê√ ≠

W�—Ë Ÿ“Ë√ Ë√ Í—U??C??Š q??J??A??Ð wKŽ Õd??²??�« ¨w???¹√— UNO� `???{Ë√ Ê√ …uOKŽ b??�U??šË dJA� f???¹—œ« ¨ÊU−K�« Èb????Š≈ w??� p??�c??Ð Âu????�√ Ë√ W�UF�« W�K'« ‰ö??š fO�Ë ÆUNA�U¼ vKŽ v²Š øp�– bFÐ ÀbŠ «–U� ≠ v�≈ wF� dJA�Ë …uOKŽ wIÐ æ ¨UŠU³� …dýUF�« WŽU��« œËb??Š 7� vKŽ dJA� WI�— X³�— U¼bFÐ Æd9R*« v�≈ UM³¼–Ë tð—UOÝ «cš√Ë ULNŠd²I0 „UFM�√ U�bFÐ ≠ øÆÆXLB�« «e²�UÐ «bŽË pM� ULNF� oHð√ r�Ë ¨w½UFMI¹ r� ôæ u¼Ë ¨tÐ UFM²I� XM� U� vKŽ ô≈ WI¹dD�UÐË ¨w???H???�u???� `??O??{u??ð

Ê√ U0 sJ� ¨XLB�« Âe²�√ Ê√ wM� w½—«“ bI� «bOł wM�dF¹ w{«d�« w� w²%UH� vKŽ ÈuI¹ Ê√ ÊËœ Æwž“UO�« W³ž— ønO� ≠ d9R*« WKO� w??{«d??�« w???½—«“ æ UMŁb% …Î b� wM��UłË XO³�« w� ÊËœ lO{«u� …b??Ž ‰u??Š UN�öš wM� V??K??D??¹ Ê√ v??K??Ž Èu??I??¹ Ê√ ‰öš wH�u� ¡«b??Ð≈ sŽ lł«d²�« Æd9R*« wž“UO�« ÊQÐ ¨Ê–≈ ¨„d³š√ s� ≠ UBOBš w??{«d??�U??Ð p??O?�≈ Y??F?Ð sŽ Y¹b(« ÂbŽ pM� VKD¹ wJ� øåWIHB�«ò w� t???½√ U??L??� ¨t??�??H??½ w??{«d??�« æ u¼ ÊU??�Ë ¨w??�«u??*« Âu??O??�« ÕU³� ¨wÐUÐ ‚d???Þ ¨d???9R???*« ÂU???¹√ ‰Ë√ ¨UŠU³� WM�U¦�« WŽU��« w�«uŠ b�UšË d??J??A??� f??????¹—œ« s???� q???� ULN²�Kł√ w??M??½√ d???�–√Ë Æ…uOKŽ ¨w²O³� W??O??H??K??)« W??I??¹b??(« w???� s� ÊU??Łu??F??³??� U??L??N??½√ w???� «b???�Q???� ÊôËU×¹ «¡b??Ð rŁ ¨wž“UO�« ·dÞ ‰öš WIOŁË W¹√ Ÿ“Ë√ ôQÐ wŽUM�≈ ô√Ë d9RLK� WOŠU²²�ô« W�K'« w� Êu??J??¹ Ê√ v??K??Ž ¨W??L??K??J??�« c???š¬ ¡«dý b??¹d??¹ ÊU???� b??I??� ÆÆX??¾??ý U??� Æw²L� ø«–U� q¦� ≠ w� U??L??N??F??� q???????šœ√ r????� U?????½√ æ ÊU� U??L??N??½√ r???N???*« ¨q??O??�U??H??²??�« ∫Èd?????š_«Ë W??M??O??H??�« 5???Ð Ê«œœd?????¹ wK�« V??K??Þ p??� ‰u??I??O??� w??ž“U??O??�«ò Ê√ vKŽ —d�√ U�bMŽË Æåw²OGÐ wH�u� `O{u²� WLKJ�« ‰ËU??M??ð√

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ d9RLK� WOŠU²²�ô« W�K'« ¡UMŁ√ ≠ ¨w�«d²ýô« œU??%ö??� l??ÐU??�? �« ¨2005 u?? O? ?½u?? ¹ w?? ?� b?? I? ?F? ?M? ?*« ¨wž“UO�« bL×� tłË w� d−H½« Ó ¡wA�« ¨W??L? K? J? �« c?? ?š√ U??�b??M? Ž v�≈ ÊuLEM*« tF� dD{« Íc??�« Íc�« U??� ªW??ŽU??I?�« ×U??š „œU??F?Ð≈ øÀbŠ tÓ?³Cž ÓsKŽ√ sÓ?� Íb??ŠË X�� æ qÐ ¨WLKJ�« wž“UO�« c??š√ U�bMŽ «uF�— 5??K??{U??M??*« s??� «œb????Ž Ê≈ ÆÆoO�— U???¹ w??H??Ýu??O??�«ò ∫—U???F???ý bI� U½√ U�√ Æåo¹dD�« vKŽ UM�“ô «b{ ÃU−²ŠôUÐ wðdOIŽ XF�— bL×� U¼bIŽ w²�« WIHB�« vKŽ ¨w{«d�« bŠ«u�« b³Ž l� wž“UO�« b½U�¹ Ê√ vKŽ UNO� UIHð« w²�«Ë v�≈ ‰u�uK� w??ž“U??O??�« w??{«d??�« ¨»e×K� ‰Ë_« V??ðU??J??�« V??B??M??� dOš_« œu???I???¹ Ê√ ”U?????Ý√ v??K??Ž vKŽ ¡UIÐû� »«eŠ_« jÝË WKLŠ Æ»«uM�« fK−* U�Oz— w{«d�« ø«c¼ p� vJŠ s� ≠ bŠ«u�« b³Ž UIŠô «c¼ w� b�√ æ ÁcNÐ UOŽ«Ë XM� wMJ� ¨w{«d�« wž“UO�«Ë w??{«d??�« 5??Ð WIHB�« ¨W³ÝUM*UÐË Æd9R*« œUIF½« q³� ¨tð«d�c� w{«d�« V²J¹ Ê√ vM9√ Æ—u�_« Ác¼ sŽ Àbײ¹Ë ø«b¹b% t²KF� Íc�« U�Ë ≠ `CH� ö???�U???� U??H??K??�  œb??????Ž√ æ U�bMŽË ¨d??9R??*« ¡U??M??Ł√ WIHB�« YFÐ w??ž“U??O??�« v??�≈ d??³??)« q??�Ë VKD¹ w{«d�« bŠ«u�« b³FÐ w�≈

1931_10-12-2012  

Almassae 1931

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you