Issuu on Google+

‫كرسي ‪ 24‬االعتراف‬

‫‪5‬‬ ‫طــــــاج‬ ‫ربور‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫«املساء» تكشف معاناة نساء‬ ‫«ضحايا» مدونة األسرة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1926 :‬‬

‫الثالثاء ‪ 19‬محرم ‪ 1434‬الموافق ‪ 04‬دجنبر ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫جثامين أطفال ضمن الجثث المتحللة وإغماءات وسط العائالت والشرطة تحقق في «اختالسات» مالية‬

‫ديدان وجرذان تنهش ‪ 15‬جثة في ثالجات معطلة مبستودع األموات بفاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫ك��ش��ف��ت م��ص��ادر مطلعة ع��ن فضيحة‬ ‫م��ن ال��ع��ي��ار الثقيل ف��ي م��س��ت��ودع األم���وات‬ ‫باملستشفى اإلقليمي بفاس‪ .‬وقالت املصادر‬ ‫ذاتها إن ثالجة املوتى أصيبت بأعطاب منذ‬ ‫أشهر‪ ،‬ما أدى إلى حتلل جثث ما يقرب من ‪15‬‬ ‫ميتا ضمنهم طفل صغير‪ .‬وأوردت املصادر‬ ‫أن واقع حتلل اجلثث وصل إلى حد ال يطاق‪،‬‬ ‫وبدأت الديدان واجلرذان تنهش جثامني مت‬ ‫االحتفاظ بها في ه��ذا املستودع‪ ،‬وأطلقت‬ ‫اجلثث املتعفنة روائ��ح نتنة‪ ،‬وج��دت معها‬ ‫عائالت تعرفت على جثث أفرادها املتوفني‬ ‫صعوبات ف��ي التخلص م��ن ه��ذه الروائح‬ ‫بالرغم م��ن أن��ه��ا ع��م��دت إل��ى التخلص من‬ ‫املالبس وصب كميات كبيرة من العطور‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن والدة شاب في مقتبل‬ ‫العمر توفي على إثر حادثة سير بالقرب من‬ ‫محطة البنزين األدارسة باملدينة منذ حوالي‬ ‫‪ 26‬ي��وم��ا‪ ،‬أصيبت بانهيار عصبي نتيجة‬ ‫صدمتها ّمل��ا رأت جثة ابنها امل��ت��وف��ى في‬ ‫مستودع األموات وهي في حالة متقدمة من‬ ‫التحلل‪ .‬ولم تستطع هذه األم التعرف على‬ ‫جثة ابنها املسمى قيد حياته عادل العاللي‪،‬‬ ‫امل���زداد ف��ي سنة ‪ 1981‬وال���ذي يتحدر من‬ ‫جماعة عني الله القروية‪.‬‬ ‫وأش��ار محضر للشرطة إل��ى أن اجلثة‬ ‫حتللت نتيجة عطب تقني أص���اب ثالجة‬ ‫املوتى في املستودع‪ ،‬وحكت إحدى قريبات‬ ‫هذا الشاب‪ ,‬الذي كان يقطن قيد حياته في‬ ‫تعاونية االنتصار بجماعة عني الله‪ ,‬بأن‬ ‫موظفا في املستودع أخبرها ب��أن الثالجة‬ ‫معطلة منذ أشهر‪ ،‬ما أدى إلى حتلل اجلثث‪.‬‬ ‫وتعرفت األم على ابنها املتوفى من خالل‬ ‫ثيابه‪ ،‬أما والده محمد العاللي‪ ،‬فقد عجز عن‬ ‫التعرف على مالمحه بسبب التشوهات التي‬ ‫حلقت بجثته‪ .‬وقالت املصادر إن املستودع‬ ‫يوجد في حالة كارثية‪ ،‬مضيفة أن املسؤولني‬ ‫على علم بهذه الوضعية‪ ،‬لكنهم لم يكلفوا‬ ‫أنفسهم ع��ن��اء ات��خ��اذ م��ا ي��ل��زم م��ن تدابير‬ ‫عاجلة إلصالح هذا الوضع تكرميا لإلنسان‬ ‫امل���ت���وف���ى‪ ،‬وح��ف��اظ��ا ع��ل��ى س�لام��ة وصحة‬ ‫املواطنني مبحيط هذا املستودع‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪04‬‬

‫األمن يستخدم العنف ضد محتجي ‪ 20‬فبراير بالبيضاء‬

‫أحد املصابني خالل‬ ‫التدخل األمني‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫لم يكن متوقعا أن تتدخل السلطات األمنية بعنف‬ ‫لتفريق مسيرة سلمية نظمتها حركة ‪ 20‬فبراير‪ ،‬أول‬ ‫أمس (األحد) بساحة واد املخازن في الدار البيضاء‪.‬‬ ‫واستغرب مصدر من شباب حركة ‪ 20‬فبراير‬

‫قرار منع وقفة احتجاجية مساندة لسكان املدينة القدمية‬ ‫في مطالبهم املشروعة واملتعلقة باإلسراع بإيجاد بديل‬ ‫لهم عن املنازل التي تنهار فوق رؤوسهم‪.‬‬ ‫وق��ال املصدر نفسه «لم نكن نتوقع أن يكون رد‬ ‫السلطات األمنية بهذه القوة‪ ،‬لقد كنا نرغب في تنظيم‬ ‫وقفة احتجاجية سلمية مع سكان املدينة القدمية إال أن‬

‫رد السلطات األمنية كان قويا‪ ،‬وبدل أن حترص على‬ ‫أن متر الوقفة على أحسن ما ي��رام اختارت الطريق‬ ‫اآلخر وتصدت لهذه الوقفة»‪ ،‬وأضاف أن بعض نشطاء‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير مت اعتقالهم قبل أن يطلق سراحهم‬ ‫في ما بعد‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪04‬‬

‫إ‪ .‬ر‬

‫ك����ش����ف م�����ص�����در مطلع‬ ‫أن ال��ف��رق��ة ال��وط��ن��ي��ة فتحت‪،‬‬ ‫نهاية األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬ملف‬ ‫اختالالت س��وق اجلملة بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وأوض������ح املصدر‬ ‫ذاته أن ضابطا بفرقة اجلرائم‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة وامل��ال��ي��ة التابعة‬ ‫للفرقة الوطنية اتصل بوكيل‬ ‫امل��رب��ع رق��م ‪ ،19‬ال��ذي سبق أن‬ ‫وج��ه شكاية إل��ى الوكيل العام‬ ‫لدى محكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬حول وجود اختالالت‬ ‫مالية مباليني ال��دراه��م مبكتب‬ ‫استخالص اجلبايات بالسوق‪.‬‬ ‫وأك��د مصدرنا أن الفرقة‬ ‫الوطنية طالبت وكيل املربع‬ ‫رق�����م ‪ 19‬ب����احل����ض����ور‪ ،‬أمس‬ ‫االث�����ن��ي��ن‪ ،‬وإح�����ض�����ار جميع‬ ‫الوثائق وامللفات التي توجد‬ ‫بحوزته‪ ،‬اخلاصة باالختالالت‬ ‫امل��ال��ي��ة وال��ت��زوي��ر ال����ذي وقع‬ ‫م���ن ط���رف امل���س���ؤول السابق‬ ‫مل��ك��ت��ب اس��ت��خ�لاص املداخيل‬ ‫بالسوق‪ ،‬مضيفا أنه من املقرر‬ ‫أن يتم االستماع إليه من طرف‬ ‫محققي الفرقة حول االتهامات‬ ‫ال���ت���ي وج��ه��ه��ا إل����ى مصلحة‬ ‫اجلبايات التي طالبته بأداء‬ ‫مبالغ مالية مهمة سبق له أن‬ ‫أداه���ا ع��ن طريق شيكات بعد‬ ‫اخ��ت��ف��ائ��ه��ا م��ن م��ال��ي��ة السوق‬ ‫بطريقة غامضة‪.‬‬ ‫وت��وق��ع م��ص��درن��ا أن يتم‬ ‫االستماع‪ ،‬كذلك‪ ،‬إلى املسؤول‬ ‫السابق عن مكتب استخالص‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال��ذي كانت فيه مناطق ع��دي��دة ف��ي امل�غ��رب العميق و«غير‬ ‫النافع» تعيش حتت رحمة تساقطات كثيفة للثلوج‪ ،‬وقرى نائية تئن حتت وطأة‬ ‫العزلة عن العالم اخلارجي بسبب االنقطاعات التي عرفتها الطرق املعبدة‬ ‫وغير املعبدة‪ ،‬وأمام ارتفاع درجة العزلة بارتفاع درجة التساقطات الثلجية‬ ‫وما رافقها من زمهرير وبرد قارس‪ ،‬في هذا الوقت اختار القطب العمومي‬ ‫«املتجمد»‪ ،‬بكل قنواته التلفزية‪ ،‬الوجه اآلخر للعملة‪ ،‬ونقل ارتسامات السياح‬ ‫املغاربة الذين اختاروا االستمتاع مبسحة البياض التي غطت مدن احلاجب‬ ‫وإف��ران وما جاورهما‪ ،‬وكانت كاميرا اخلير والنماء تنقل أحاسيس سياح‬ ‫عبروا عن فرحتهم بهذا «الزائر»‪ ،‬أي الثلج‪ ،‬الذي يشجع السياحة الداخلية‬ ‫ويجعل املدن املكسوة بالثلوج قبلة لسائح يعشق جمع الصور‪.‬‬ ‫وقال أحد املستجوبني إنه سعيد بالتساقطات الثلجية وإن سعادته ال‬ ‫تقاوم بهذه الهبة الطبيعية‪ ،‬قبل أن ينصرف ملمارسة هواية الرشق بالقطع‬ ‫الثلجية في مزحة تخفي حقيقة املسكوت عنه في سياحتنا الداخلية‪ .‬وقبل‬ ‫انتهاء املراسلة‪ ،‬وقفت الصحفية امللفوفة في معطف صوفي أمام الكاميرا‬ ‫وهي تعدد مزايا الصقيع ودوره في إنعاش اقتصاد املناطق املكسوة بالبياض‪،‬‬ ‫وتودع النظارة بابتسامة مستعارة قبل أن تختفي عن األنظار‪.‬‬ ‫أما الوجه اآلخر من العملة الذي تناساه التلفزيون املغربي فهو تلك العزلة‬ ‫القاتلة التي يعيشها سكان هذه املناطق النائية‪ ،‬إذ إن هذا التفلزيون‪ ،‬الذي‬ ‫يشرف عليه وزير إسالمي‪ ،‬لم يرسل بعثة صحفية لـ»تغطية» معاناة ساكنة‬ ‫مناطق زادتها التساقطات الكثيفة للثلوج تضررا‪ ،‬ولم تعلن تلفزة العرايشي‬ ‫عن الطرق التي انقطعت‪ ،‬واملسافرين الذين قضوا لياليهم في اخلالء بسبب‬ ‫استحالة السير واجل��والن‪ ،‬واألطفال الرضع الذين انتفضوا ضد اجلوع‬ ‫بالصراخ‪ ،‬والقرى والدواوير التي أصبحت في عزلة ألن التلفزيون ال يتحرك‬ ‫نحوها إال حني تتحرك شاحنات احلمالت التضامنية املوسمية‪.‬‬ ‫لهذه األسباب وغيرها‪ ،‬استحقت قنوات التلفزيون املغربي لقب تلفزة‬ ‫«القطب املتجمد»‪.‬‬

‫احتفاالت رأس السنة تستنفر األمن وأمريكا‬ ‫تستعني مبخابراتها حلماية مصاحلها باملغرب‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫رفعت املصالح األمنية درجة‬ ‫التأهب األمني‪ ،‬حيث أكد مصدر‬ ‫مطلع لـ»املساء» أن إجراءات أمنية‬ ‫استثنائية سيتم اتخاذها مبناسبة‬ ‫االحتفاالت برأس السنة امليالدية‬ ‫مبختلف م���دن امل��م��ل��ك��ة‪ .‬وأضاف‬ ‫مصدرنا أن املديرية العامة لألمن‬ ‫الوطني وب��اق��ي األج��ه��زة األمنية‬ ‫حت��ض��ر خل��ط��ة أم��ن��ي��ة دق��ي��ق��ة من‬ ‫أجل تأمني احتفاالت نهاية السنة‬ ‫امليالدية‪.‬‬ ‫وأوض������ح امل���ص���در ذات�����ه أن‬ ‫ح��ال��ة م��ن االستنفار ستعلن بني‬ ‫ص��ف��وف األج��ه��زة األم��ن��ي��ة تشمل‬ ‫إلغاء العطل التي يستفيد منها‬ ‫رجال األمن وتأجيلها إلى ما بعد‬ ‫احتفاالت نهاية السنة‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫ما رفع من حالة االستنفار األمني‬ ‫التحريات التي قامت بها املديرية‬ ‫العامة ملراقبة ال��ت��راب الوطني‪،‬‬ ‫والتي أدت إلى تفكيك خلية تهجير‬ ‫املغاربة للقتال في شمال مالي‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته أن مقرات‬ ‫املصالح األجنبية والتمثيليات‬ ‫الدبلوماسية املعتمدة في املغرب‬ ‫ستخضع طيلة م��دة االحتفاالت‬ ‫بالسنة امليالدية اجلديدة ملراقبة‬ ‫م���ش���ددة‪ ،‬م��وض��ح��ا أن تعزيزات‬ ‫أمنية سيتم الدفع بها خالل األيام‬ ‫املقبلة من أجل تأمني تلك املقرات‬ ‫األج��ن��ب��ي��ة‪ ،‬س����واء ف��ي العاصمة‬ ‫الرباط أو الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وأك����د امل���ص���در ذات����ه إل���ى أن‬ ‫املدن السياحية كمراكش وأكادير‬ ‫ستعرف تشديد اإلجراءات األمنية‬ ‫تزامنا م��ع ح��ال��ة االك��ت��ظ��اظ التي‬ ‫ت��ع��رف��ه��ا خ�ل�ال اح��ت��ف��االت نهاية‬ ‫ال��س��ن��ة م���ن خ��ل�ال ت���واف���د أع����داد‬

‫استثنائية من السياح األجانب‪،‬‬ ‫م��وض��ح��ا أن امل�����دن السياحية‬ ‫ستعرف تعزيزات أمنية هامة من‬ ‫خالل االستعانة مبتدربي املعهد‬ ‫امللكي للشرطة‪.‬‬ ‫وف����ي س��ي��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬علمت‬ ‫«املساء» أن ضباطا من املخابرات‬ ‫امل���رك���زي���ة األم���ري���ك���ي���ة ي���وج���دون‬ ‫باملغرب منذ األسبوع املاضي في‬ ‫إطار التنسيق األمني بني املغرب‬ ‫والواليات املتحدة األمريكية‪ .‬وأكد‬ ‫املصدر ذات��ه أن الضباط وصلوا‬ ‫األس���ب���وع امل���اض���ي إل����ى املغرب‬ ‫م��ن أج���ل التنسيق م��ع املصالح‬ ‫األمنية املغربية بخصوص تأمني‬ ‫املصالح الدبلوماسية والقنصلية‬ ‫األم���ري���ك���ي���ة ب���امل���غ���رب وحماية‬ ‫امل��واط��ن�ين األم��ري��ك��ي�ين املقيمني‬ ‫ب��امل��غ��رب وال��س��ي��اح األمريكيني‬ ‫ال��ذي��ن يفضلون ق��اء احتفاالت‬ ‫أع��ي��اد امل��ي�لاد ب��امل��غ��رب‪ ،‬وخاصة‬ ‫مبدينة مراكش‪.‬‬ ‫وذك��������ر امل�����ص�����در ذات��������ه أن‬ ‫امل���س���ؤول�ي�ن األم��ري��ك��ي�ين التقوا‬ ‫مجموعة م��ن ن��ظ��رائ��ه��م املغاربة‬ ‫ف��ي إط���ار التنسيق األم��ن��ي الذي‬ ‫يجمع بني البلدين وتداولوا حول‬ ‫بعض امللفات األمنية الراهنة بني‬ ‫ال��ط��رف�ين‪ ،‬وف���ي مقدمتها حماية‬ ‫التمثيليات الدبلوماسية األمريكية‬ ‫باملغرب‪.‬‬ ‫يذكر أن زي���ارة ال��وف��د األمني‬ ‫األمريكي ج��اءت أياما قليلة بعد‬ ‫تفكيك خلية وص��ف��ت باإلرهابية‬ ‫كانت تستقطب مغاربة للقتال في‬ ‫شمال مالي‪.‬‬ ‫يشار إلى أن «املساء» اتصلت‬ ‫بالسفارة األمريكية في الرباط إال‬ ‫أن مسؤوليها حتفظوا عن اإلدالء‬ ‫بأي معطيات حول املوضوع‪.‬‬

‫اخلارجية املغربية‪ :‬خبر فقدان املغرب لعضوية‬ ‫مجلس حقوق اإلنسان عار من الصحة‬

‫استدعاء مفجر فضيحة «سوق اجلملة»‬ ‫وأسماء وازنة مرشحة لالعتقال‬ ‫اجل���ب���اي���ات ب���ال���س���وق‪ ،‬ال����ذي‬ ‫ي��وج��د ف��ي ح��ال��ة ف����رار‪ ،‬وكذلك‬ ‫إلى املسؤول احلالي الذي كان‬ ‫يرفض استخالص مبالغ مالية‬ ‫مستحقة على امل��رب��ع رق��م ‪19‬‬ ‫جت���اوزت قيمتها ‪ 250‬مليون‬ ‫س��ن��ت��ي��م‪ .‬وت��وق��ع امل��ص��در ذاته‬ ‫أن ت��ط��ي��ح ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات حول‬ ‫اختالالت س��وق اجلملة بالدار‬ ‫البيضاء بأسماء وازنة ميكن أن‬ ‫تكون لها عالقة باالختالسات‬ ‫امل���ال���ي���ة ال���ت���ي ع���رف���ه���ا مكتب‬ ‫اس���ت���خ�ل�اص امل���داخ���ي���ل خالل‬ ‫السنوات املاضية‪.‬‬ ‫وأش����ار م��ص��درن��ا إل���ى أن‬ ‫حت��رك الفرقة الوطنية للبحث‬ ‫ف�����ي م���ل���ف اخ�����ت��ل��االت س���وق‬ ‫اجلملة بالدار البيضاء يتزامن‬ ‫م��ع حت��ري��ات دق��ي��ق��ة ت��ق��وم بها‬ ‫املفتشية العامة للمالية للتدقيق‬ ‫ف��ي حسابات مداخيل السوق‬ ‫ب��ع��د ق��ي��ام��ه��ا بتسلم الوثائق‬ ‫امل��ت��ع��ل��ق��ة ب��ح��س��اب��ات السوق‬ ‫وخاصة مصلحة املداخيل‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ع���دة جل���ان تابعة‬ ‫ل���وزارة املالية ومجلس مدينة‬ ‫البيضاء قد حلت بسوق اجلملة‬ ‫بعد تفجر فضيحة اختالالت‬ ‫مالية من العيار الثقيل‪ ،‬بعد أن‬ ‫مت��ت مطالبة وكيل امل��رب��ع رقم‬ ‫‪ 19‬ب���أداء املبالغ التي مازالت‬ ‫ف��ي ذم��ت��ه‪ ،‬وال��ت��ي تصل إل��ى ‪2‬‬ ‫مليون و‪ 799‬ألفا و‪ 459‬درهما‬ ‫بشيك واح����د‪ ،‬وه���و م��ا رفضه‬ ‫املعني باألمر وأصر على الدفع‬ ‫عبر عدة شيكات‪ ،‬كما ألف ذلك‬ ‫لسنوات‪.‬‬

‫احلبابي‪ :‬الدويري كذب على احلسن‬ ‫الثاني حني أبلغه بأنني أرفض الوزارة‬

‫املساء‬ ‫نفى مصدر مؤذون من وزارة الشؤون اخلارجية‬ ‫والتعاون أن يكون املغرب قد فشل في نيل عضوية‬ ‫مجلس حقوق اإلنسان التابع لألمم املتحدة‪ ،‬مشددا‬ ‫في تصريح لـ«املساء» «أن هذا اخلبر عار من الصحة‬ ‫ألن املغرب ليس عضوا في هذا املجلس حتى يفقد‬ ‫عضويته فيه»‪ .‬وقال املصدر ذاته إن ترشيح املغرب‬ ‫لعضوية هذا املجلس برسم سنة ‪ 2014/2015‬ما‬ ‫يزال قائما‪ ،‬وأن التصويت عليه سيكون في فبراير‬

‫‪ ،2013‬موضحا أن «م��ا مت ت��روي��ج��ه ح��ول فقدان‬ ‫املغرب لعضوية في املجلس األممي هو فقط مناورة‬ ‫من خصوم الوحدة الترابية لتشويه سمعة بالدنا»‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل���ص���در ن��ف��س��ه‪ ،‬ف���إن م���واق���ع تابعة‬ ‫لالنفصاليني هي التي نشرت ه��ذا اخلبر العاري‬ ‫من الصحة‪ ،‬ثم نقلته عنها مواقع مغربية أخرى‪،‬‬ ‫وهو يؤكد «أن جبهة البوليساريو لم تعد متلك من‬ ‫حلول سوى تشويه سمعة املغرب لتحقيق مكاسب‬ ‫على أرض الواقع عوض االنخراط في مقترح احلكم‬ ‫الذاتي حلل النزاع حول الصحراء»‪.‬‬

‫بنكيران ينجح في تثبيت هدنة‬ ‫مؤقتة مع حلفائه‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫سري للغاية‬ ‫كشفت مصادر موثوقة لـ«املساء» أن مجموعة من رجال األعمال اخلليجيني وجهوا‪ ،‬خالل اجتماع مغلق‬ ‫عـُقد مؤخرا بالدار البيضاء‪ ،‬انتقادات شديدة إلى القضاء املغربي‪ ،‬حيث أجمعوا على أن هذا القطاع يعتبر‬ ‫من أهم املعيقات أمام االستثمارات اخلليجية اخلاصة في املغرب‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر أن االجتماع تطرق‪ ،‬كذلك‪ ،‬إلى الزيارة التي قام بها امللك محمد السادس للخليج من‬ ‫أجل استقطاب استثمارات جديدة‪ ،‬مشيرة إلى أن بعض رجال األعمال اعتبرها خطوة جيدة‪ ،‬في حني رأى‬ ‫البعض اآلخر أنها لن تكون كافية‪ ،‬على اعتبار أنها تستهدف استثمارات الصناديق السيادية لدول اخلليج‪،‬‬ ‫وليس القطاع اخلاص الذي مازال يتخوف من قدرة احلكومة املغربية على حماية استثماراته‪ ،‬خاصة أثناء‬ ‫النزاعات في احملاكم‪.‬‬ ‫أقيم في إسطنبول التركية‪ ،‬يومي‬ ‫السبت واألح���د الفائتني‪ ،‬م��ؤمت��ر دولي‬ ‫حتت عنوان «مركزية القرآن الكرمي في‬ ‫نظرية املنهاج النبوي عند األستاذ عبد‬ ‫السالم ياسني»‪ ،‬بحضور باحثني أكفاء‬ ‫م��ن امل��غ��رب وم��ص��ر والبحرين والعراق‬ ‫وكندا وأمريكا وماليزيا وقطر واإلمارات‬ ‫والهند والسينغال وأوك��ران��ي��ا وتيمور‬ ‫الشرقية‪ ،‬وه��و امل��ؤمت��ر األول م��ن نوعه‬ ‫حول فكر ياسني ‪-‬ال حول جماعته‪ -‬الذي‬ ‫ي��ق��ام ع��ل��ى ه���ذا امل��س��ت��وى ال��ع��امل��ي‪ .‬وقد‬ ‫إلي الدعوة للمشاركة‪ ،‬لكن عارضا‬ ‫وجهت ّ‬ ‫حال بيني وبني احلضور في آخر حلظة‪،‬‬ ‫بيد أن متابعتي ألشغاله عن بعد أنضجت‬ ‫جملة أفكار من املهم الوقوف عندها‪.‬‬ ‫ف��ك��رة ع��ق��د م��ؤمت��ر دول����ي ع���ن فكر‬ ‫ال��ش��ي��خ ي��اس�ين ف��ي ح��د ذات��ه��ا تستحث‬ ‫الباحث‪ .‬هناك قضيتان‪ :‬األولى أن الشيخ‬ ‫ياسني وضع إجنازا فكريا ثريا يستحق‬ ‫ال���دراس���ة‪ ،‬ب��ص��رف النظر ع��ن االختالف‬ ‫ال���ف���ك���ري أو امل���وق���ف ال��س��ي��اس��ي منه‪،‬‬ ‫واحلديث هنا عن الرجل كصاحب مشروع‬ ‫فكري ال كمسؤول عن جماعة‪ ،‬على األقل‬ ‫بالنسبة إلي شخصيا؛ أما الثانية فهي‬ ‫أن ه��ذا الفكر جت��اوز ح��دود امل��غ��رب‪ ،‬وال‬ ‫أع��رف رجل فكر من املغرب اخترق فكره‬ ‫أس����وار امل��غ��رب م��ن ق��ب��ل‪ ،‬فكما أن غير‬ ‫أت��راك يقرؤون جتربة عبد الله كولن في‬

‫حتول اجتماع أحزاب األغلبية األربعة‪،‬‬ ‫ال��ذي انعقد أول أم��س األح ��د‪ ،‬إل��ى جلسة‬ ‫«مكاشفة» بني عبد اإلل��ه بنكيران وحلفائه‪،‬‬ ‫انتهت بتثبت «ه��دن��ة» مؤقتة دون أن متنع‬ ‫األج��واء «اجليدة»‪ ،‬التي مر فيها االجتماع‪،‬‬ ‫على حد تعبير زعيم حزب في األغلبية‪ ،‬من‬ ‫تبادل االتهامات والعتاب‪.‬‬ ‫وأل �ق��ت ات �ه��ام��ات االستقالليني لوزير‬ ‫الصحة التقدمي احلسني الوردي بـ«الفساد»‬ ‫بظاللها على اجتماع بنكيران بزعماء‬ ‫األغلبية‪ ،‬في ظل االنتقادات التي لم يتردد‬ ‫نبيل بنعبد الله‪ ،‬األم�ين العام حلزب التقدم‬ ‫واالش� �ت ��راك� �ي ��ة‪ ،‬ف ��ي ت��وج�ي�ه�ه��ا إل���ى قيادة‬ ‫االس� �ت� �ق�ل�ال‪ .‬وك� ��ان الف �ت��ا خ�ل�ال اجتماع‬ ‫رئاسة التحالف بعث أكثر من زعيم حزبي‬ ‫رسائل إلى حميد شباط‪ ،‬األمني العام حلزب‬

‫االستقالل‪ ،‬كان من أبرزها التأكيد على‬ ‫ض��رورة حل اخل�لاف��ات التي طفت‬ ‫على األغلبية في اآلون��ة األخيرة‪،‬‬ ‫بعد رفع قيادة االستقالل مطلب‬ ‫تعديل حكومي ف��ي وج��ه رئيس‬ ‫احلكومة‪،‬واتهامها لوزير الصحة‬ ‫التقدمي بـ«الفساد»‪.‬‬ ‫وحسب مصدر من األغلبية‪،‬‬ ‫فقد كان هناك تأكيد على أن اإلطار‬ ‫األنسب ملعاجلة اخلالفات التي قد‬ ‫تطفو على السطح ه��و االجتماعات‬ ‫الداخلية لألغلبية‪ ،‬واصفا األجواء التي‬ ‫مر منها ثاني لقاء لألغلبية يحضره‬ ‫شباط بعد وص��ول��ه إل��ى منصب‬ ‫األمانة العامة بالقول‪« :‬االجتماع‬ ‫داز في جو مزيان‪..‬تواضحنا‬ ‫شي شوية‪ ..‬وكانت األمور‬ ‫جيدة»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪04‬‬

‫عن اخلالفة وإسطنبول والشيخ ياسني‬ ‫ادريس الكنبوري‬

‫تركيا مثال‪ ،‬كذلك هناك غير‬ ‫مغاربة يقرؤون جتربة الشيخ ياسني‪ ،‬ألن‬ ‫هذا مدرسة وهذا مدرسة‪ .‬ومن هنا أعتقد‬ ‫أن عقد مؤمتر دول��ي يعني بالنسبة إلي‬ ‫أمرين اثنني‪ :‬األول أنه تتويج لإلشعاع‬ ‫األوس��ع ال��ذي بات يتمتع به فكر الرجل؛‬ ‫والثاني أن هذا الفكر استوى على سوقه‬ ‫وتشكلت «امل���درس���ة» ال��ت��ي خ��رج��ت منه‪،‬‬ ‫فالظاهر أن الشيخ ياسني قد بلغ من السن‬ ‫مبلغا ب��ات يتعذر عليه معه امل��زي��د من‬ ‫التأليف‪ ،‬والتآليف التي تصدر في األعوام‬ ‫القليلة املاضية هي من تأليفاته القدمية‬ ‫التي لم تطبع من قبل‪ ،‬وه��ي في جميع‬ ‫األح���وال م��ن نسق واح���د‪ .‬بيد أن هناك‬ ‫مسألة أخرى ذات طابع سياسي ال ميكن‬ ‫إغفالها‪ .‬إن عقد هذا املؤمتر الدولي هو‬ ‫مبثابة «جواب» جماعة العدل واإلحسان‬ ‫عما يسمى «الربيع العربي» الذي أوصل‬ ‫بعض اجلماعات اإلسالمية إلى السلطة‬ ‫ف��ي ع��دد م��ن ال��ب��ل��دان‪ ،‬وأوص���ل ح��زب��ا ذا‬ ‫مرجعية دينية إلى احلكومة في املغرب‪،‬‬ ‫ه��و ح��زب ال��ع��دال��ة والتنمية؛ ومضمون‬

‫الرسالة هنا أن مشروع اجلماعة يتجاوز‬ ‫قضية احل��ك��م وال��س��ل��ط��ة‪ ،‬وأن��ه��ا تراهن‬ ‫على التدويل في الوقت الذي يراهن فيه‬ ‫آخ���رون على السلطة‪ .‬لكن ه��ذا ال يعني‬ ‫غياب احلسابات السياسية لديها‪ ،‬بقدر‬ ‫ما يعني أن تلك احلسابات يتم االلتفاف‬ ‫عليها في الغالب عبر اللجوء إلى الفكر‬ ‫التنظيري للمؤسس‪ ،‬ألن فكر الشيخ ياسني‬ ‫من االت��س��اع بحيث ميكن ألكثر من تيار‬ ‫سياسي واح��د أن يصدر منه‪ ،‬وه��ذا أمر‬ ‫طبيعي يحصل دائما مع ال��رواد الكبار‪،‬‬ ‫خاصة بعد رحيلهم‪ ،‬وقد حصل هذا مع‬ ‫ح��س��ن ال��ب��ن��ا‪ ،‬م��ؤس��س ج��م��اع��ة اإلخ���وان‬ ‫املسلمني في مصر‪ ،‬وحصل مع غيره‪ ،‬كما‬ ‫حصل مع آخرين من إيديولوجيات أخرى‪.‬‬ ‫وما يعزز هذا القول أن الشيخ ياسني رجل‬ ‫علم وليس رجل سياسة‪ ،‬أو قل إنه رجل‬ ‫سياسة من داخل العلم‪ ،‬وقد يصح قليال‬ ‫اقتباس ذلك التقسيم الشهير ملاكس فيبر‬ ‫للقول بأن الشيخ ياسني هو رجل العلم‪،‬‬ ‫بينما اجلماعة هي «رجل السياسة»‪.‬‬ ‫غير أن فكرة عقد املؤمتر في إسطنبول‬

���التركية تثير العديد من األفكار؛ فقد كانت‬ ‫املدينة عاصمة اخل�لاف��ة العثمانية منذ‬ ‫ال��ق��رن ال��راب��ع عشر إل��ى ح�ين زوال��ه��ا في‬ ‫بداية القرن العشرين؛ واختيارها ال بد‬ ‫أن يكون متناغما مع الفكرة احملورية في‬ ‫املشروع الياسيني‪ ،‬وهي إحياء اخلالفة‬ ‫على منهاج النبوة‪ ،‬من الناحية الرمزية‪.‬‬ ‫بيد أن الرمز ال ينفصل عن السياسة‪ ،‬بل‬ ‫هو يخدمها‪ ،‬ومن هنا مشروعية التساؤل‪:‬‬ ‫ملاذا اختيار تركيا؟‬ ‫ت���ع���رف ت���رك���ي���ا‪ ،‬مم��ث��ل��ة ال���ي���وم في‬ ‫حكومتها ال��ت��ي ي��ق��وده��ا ح���زب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬نزوعا نحو ممارسة أدوار أكبر‬ ‫في العالم العربي واإلسالمي‪ ،‬مستفيدة‬ ‫من ثقل التاريخ املشترك‪ ،‬وهو ما يسميه‬ ‫البعض «العثمانية اجلديدة»‪ .‬وقد الحظنا‬ ‫احلضور الهام لرئيس وزرائها رجب طيب‬ ‫أردوغ���ان ف��ي العديد م��ن احمل��ط��ات خالل‬ ‫أحداث الربيع العربي وتنقالته املكوكية‬ ‫للتبشير بالنموذج السياسي التركي‪.‬‬ ‫لكن تركيا‪ ،‬بالطبع‪ ،‬ال تسعى إلى إحياء‬ ‫اخلالفة‪ ،‬باملعنى الكالسيكي للكلمة‪ ،‬بل‬

‫ت��ري��د لعب دور أك��ب��ر ف��ي ترتيب منطقة‬ ‫الشرق األوس��ط وشمال إفريقيا لتكريس‬ ‫حالة من التبعية للنموذج التركي‪ ،‬عبر‬ ‫دبلوماسية االختراق الناعم‪ ،‬وتعرف أن‬ ‫احل��اج��ز يتمثل ف��ي ال��ن��م��وذج اإليراني‪،‬‬ ‫ول��ذل��ك ت��ض��غ��ط ف��ي امل��ل��ف ال���س���وري ألن‬ ‫سقوط سوريا يعني زوال كتف من أكتاف‬ ‫إيران في املنطقة‪ .‬وليس من الضروري أن‬ ‫يظهر هذا املؤمتر وكأنه تزكية لتلك األدوار‬ ‫التركية‪ ،‬وواحد من اخلطوات التي تكرس‬ ‫هيمنة النموذج التركي‪ ،‬ولكنه قد يكون‬ ‫واردا في القراءات التي ميكن أن تعطى‬ ‫لهذا احلدث‪.‬‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر ال��ش��ي��خ ي��اس�ين م���ن ال����رواد‬ ‫القالئل في الفكر اإلسالمي املعاصر الذين‬ ‫وض��ع��وا نظرية ح��ول اخل�لاف��ة‪ ،‬ويعتبر‬ ‫الرجل املتفرد في منطقة شمال إفريقيا‬ ‫بصوغ مثل تلك النظرية‪ ،‬ولكن التاريخ‬ ‫ي��روي لنا أن املنطقة ل��م تكن أب��دا مهدا‬ ‫للخالفة‪ ،‬وإمنا كانت تراوح بني مشهدين‪:‬‬ ‫مشهد ال��دول التابعة حمل��ور اخلالفة في‬ ‫امل��ش��رق؛ ومشهد ال��دول املتمردة عليها‪.‬‬ ‫وحتى العبيديون عندما سيطروا على‬ ‫املنطقة واستقروا في تونس استنكفوا‬ ‫عن إع�لان اخلالفة من هنا‪ ،‬وذهبوا إلى‬ ‫القاهرة لكي يكون يوم وصولهم هو يوم‬ ‫إعالن اخلالفة‪ ،‬فاملشرق حلقة مركزية في‬ ‫السياسة اإلسالمية‪.‬‬


W¹ËU×Ð —ULŠ ”√— vKŽ —u¦F�« ¡UCO³�« —«b�UÐ ‰UГ√ WOð«c�« WÐU�d�«Ë WO�ËR�*« ÕË— wOMN�Ë s??¹—«e??'« iFÐ Èb??� V�UÞ UL� ÆjO�I²�UÐ Âu×K�« lOÐ W�ËR�*«  UN'« rN�H½√ ÊUJ��« iF³Ð W³�«d*« nO¦J²Ð W�ULF�UÐ Âu×K�« lO³� W¹—U−²�«  ö??;« pKðË ¨WF¹d��« q??�_«  ö??×??�Ë rN¹b� Ê≈ UNÐU×�√ ‰uI¹ w²�« w²�« ”d???H???�« åW???²???H???�åË år?????(ò s� d??O??³??� œb?????Ž U???N???� v??ÞU??F??²??¹ Êu½UF¹ s??� W??�U??š ¨5??M??Þ«u??*« `BM¹ YOŠ Âb�« dI� qJA� s� r�Ë ¨”d????H????�« r???( „ö??N??²??ÝU??Ð ÊuJð Ê√ ÊUJ��« s� œbŽ bF³²�¹ w²�« ‰UG³�«Ë dOL(« Ác¼ Âu( U¼d�«uŠË UNÝ˃— ·UA²�« r²¹ vKŽ qG²�ð W�bB�« o¹dÞ sŽ Æ”dH�« r( UN½√ Ê√ rN�H½√ ÊUJ��« ·U{√Ë W¹—U−²�«  ö;« »U×�√ iFÐ U� U³�Už s??¹c??�«Ë Âu??×??K??�« lO³� rNðö×� W??N??ł«Ë w??� Êu??F??C??¹ s� UNOKŽ dýR� U�u( W¹—U−²�« r¼b& WB²�*« `??�U??B??*« Êb??� UNÐ WOJO²ÝöÐ w???½«Ë√ ÊuFC¹ r²¹ „öN²Ýö� W(U� dOž Âu( ÆUNOKŽ dýR*« Âu×K�UÐ UNłe�

ÍËU�dÐ W¼e½

X³��« ¨Êu????M????Þ«u????� d???¦???Ž W¹ËU×Ð —ULŠ ”√— vKŽ ¨w{U*« d¾Ðò ‚u??Ý s??� »dI�UÐ ‰U??Гú??� WFÞUI0 d−A�« Ÿ—U??A??Ð åuK( —«b�UÐ pO��« sЫ W�ULFÐ WðU³Ý« ÀœU????(« —U?????Ł√ b????�Ë ¨¡U??C??O??³??�« s¹c�« ÊUJ��« s� œbŽ —UJM²Ý« nO¦J²Ð WB²�*«  UN'« «u³�UÞ sÝË W¹dDO³�« `�UB*«  U¹—Ëœ q� oŠ w� WOÝU� W¹dł“ 5½«u� dOž Âu( tð“uŠ w� j³Cð s� Ê√ 5HOC� ¨„öN²Ýö� W(U� W×BÐ ÊuŁd²J¹ ô 5OMN*« iFÐ `Ðd�UÐ ÊuL²N¹ U� —bIÐ ÂuLF�« lOL−ÐË q??³??�??�« q??J??Ð l??¹d??�??�« dOž X??½U??� u???�Ë v??²??Š q??zU??Ýu??�« W×B� …d???C???�Ë q???Ð ¨W??O??½u??½U??� ÆÂuLF�« rN�H½√ ÊU????J????�????�« b???????�√Ë Ê√ «bł b�R*« s� t½√ å¡U�*«å?� vKŽ d¦Ž Íc???�« —U??L??(« WDOIÝ TłUH� qJAÐ W??¹ËU??(U??Ð t???Ý√— UNFOÐ -Ë „ö??N??²??Ýö??� X??N??łË «b¹bNð qJA¹ U2 ¨WIDM*« ÊUJ�� »UOž qþ w� WO�uLF�« W×BK�

Ê«b¹u�« 5Ð …dO׳РWC�Už …U�Ë ‰ö¹“√ dO)«uÐ√ vHDB*«

f�√ ‰Ë√ W×O³� ¨Ê«b¹u�« 5Ð WŽUL' wŽu³Ý_« ‚u��« —«Ë“Ë ÊUJÝ Tłu� ÍbMł ·d??Þ s??� UN�UA²�« d??Ł≈ b��« …dO×Ð `DÝ vKŽ uHDð …U²� W¦−Ð ¨b?? Š_« ÆbŽUI²� WLJ;UÐ W�UF�« WÐUOM�«Ë Xže¹Ë«uÐ „—b�« ‰Uł—Ë WOK;« WDK��« d�UMŽ  dýUÐË vKŽ …dýU³� ·dF²�« r²O� ¨»—UIÐ W½UF²ÝôUÐ W¦'« ‰UA²½« WOKLŽ ‰ö¹“_ WOz«b²Ðô« WKOF*«Ë wHðU¼ Ÿb�0 W�b�²�� X½U� w²�« åÆÕ ÆWLOF½ò WÐUA�« W¦'« W³ŠU� W¹u¼ ÆUNðdÝ_ …bOŠu�« wMÐ ÍuN'« wzUHA²Ýô« e�d*UÐ  «u�_« Ÿœu²�� v�≈ WJ�UN�« ÊUL¦ł qI½ -Ë —u¦F�« bFÐ WC�UG�« …U�u�« w� oOIײ�« „—b�« d�UMŽ  dýUÐ Íc�« X�u�« w� ¨‰ö� ÆWJ�UN�« UN¹bðdð X½U� WO{U¹— W�cÐ w� nðUN�« s¹e�ð W�UDÐ vKŽ ‰«Ë“ ¨UNðb�«Ë WI�— tMJ�ð Íc�« ‰eM*«  —œUž UN½√ WÐUA�« s� »dI� —bB� œU�√Ë p�U� Ê√ —œUB*« fH½ X�U{√Ë ¨XO³�« w� XO³LK� UNðœUF� bFð r�Ë ¨w{U*« X³��« s×ý ozUDÐ s� WŽuL−� tM� XLK�ðË X³��« ¡U�� tð—«“ UN½≈ ‰U� wHðUN�« Ÿb�*« UN²¦ł vKŽ —u¦F�« r²¹ Ê√ q³� ¨wHðUN�« Ÿb�*UÐ „—b�« ‰Uł— tHA²�« U� u¼Ë ¨nðUN�« Æ sD³�« Èu²�� vKŽ ‘Ëbš UNÐË WLOF½ WÐUA�« W¦ł vKŽ —u¦F�« Õd�0 U�uBš ¨Ê«b¹u�« 5Ð WIDM� ·dFðË w(« ÊUJ�Ð l�œ s�ú� U�«bF½«  ULÞU³�« wŠ bNA¹ UL� ¨WIDM*UÐ 5�d×MLK� «b�«uð WÐUA�« W¦ł ·UA²�« q³� jI� 5�u¹ e�d*« bzU� v�≈ Ÿu{u*« w� W¹UJý tOłuð v�≈ Æ w{U*« WFL'« WKO� d�U� ·UD²š« W�ËU×� bFÐ p�–Ë ¨WLOF½

‫أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة‬

±¥[µπ ±∑[≤≤ ±∏[¥≤

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

2

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

2012Ø12Ø04 ¡UŁö¦�« 1926 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

∞µ[¥≤ ∞∑[±≥ ±≤[≤≤

∫ `??????????????³B�« ∫ ‚Ëd???????????A�« ∫ dN?????????????????E�«

‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﻳﻌﺪ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺳﻮﺩﺍﺀ »ﺗﺠﻠﺪ« ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻴﺔ‬

¡UCI�« vKŽ «—UA²�� 16 W�UŠ≈Ë wMÞu�« »«d²�« …—œUG� s� 5O{U¹— 5�ËR�� lM� —U�*« ¡UCI�« —dI¹ Ê√ q³� ¨WOMF*« ÆnK*« «c¼ Ác�²OÝ Íc�« XLKŽ ¨t??????ð«– ‚U???O???�???�« w????�Ë 16 s???� »d???I???¹ U???� Ê√ å¡U????�????*«ò W�dž v?????�≈ Êu??L??²??M??¹ «—U???A???²???�???�  U�b)«Ë W??ŽU??M??B??�«Ë …—U??−??²??�« rNHK� W�UŠ≈ X9 b� ”UMJ� WN−Ð rz«dł r�� vKŽ ©5MŁô«® f�√ Âu¹ ¨”UHÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×0 ‰U??*« ‰uŠ Âu% „uJý ‰uŠ oOIײK� ‰«u????�√ ÊËR?????ý w???� d??O??Ðb??ð ¡u????Ý Æ÷—UF� W¹d�√ s� W�dG�« UNOM& s¹—UA²�*« Ê≈ —œU??B??*« X??�U??�Ë ·dB²�« ¡u�Ð ÊuLN²� 5OMF*« U�bFÐ W???¹d???�_« Ác???¼  «b???zU???Ž w??� »U�Š w??� U??N??Ž«b??¹≈ v???�≈ «Ëb??L??Ž ¨W�dG�« f??O??z— r??ÝU??Ð `??²??� wJMÐ »U�(« w??� Êu??�d??B??²??¹ «Ëƒb????ÐË  œ—Ë√Ë Æåœu????Ý√ ‚Ëb??M??�ò t??½Q??� vKŽ dL²Ý« l??{u??�« Ê√ —œU??B??*« »ËUMðË ¨WK¹uÞ …d²H� ‰«uM*« fH½ ¨ÊU�Oz— å‚Ëb???M???B???�«ò «c???¼ v??K??Ž «d¹dIð Ê√ v????�≈ U???C???¹√ …d??O??A??� ÊU�  UÐU�×K� ÍuN'« fK−LK� Ê√ q³� ¨WOCI�« Ác¼ …—U??Ł≈ ¡«—Ë rz«dł r�� vKŽ UN²�UŠ≈ —dI²ð Æ”U� WLJ×0 ‰U*«

”UMJ� ÂUFOM�«Ë s�(

fOz— uDł f¹—œ«  UÐU�(« fK−�

ozUŁu�« lLł WK�«u�Ë ¨wMÞu�« oOLF²� W????�“ö????�«  «b???M???²???�???*«Ë ·«dÞ_« q� v�≈ ŸUL²Ýô«Ë ¨Y׳�«

Æ”UMJ0 WOzUCI�« WÞdA�« vKŽ —dIð ¨W???O???�Ë_«  U??¹d??×??²??�« b??F??ÐË »«d²�« …—œUG� s� 5�ËR�*« lM�

ÆåVžUA*« —uNL'«ò?Ð WLJ×� Èb� ÂUF�« qO�u�« —d�Ë WOCI�« W�UŠ≈ ¨”UHÐ ·UM¾²Ýô«

¨WOzUCI�«  U??D??K??�??�« XFM� ¡bÐ vKŽ ¡UMÐ c�ð« —«d??� ‰Ë√ w� o¹dH�« WO�U� nK� w�  U¹dײ�« ·Ëd???F???*« w??ÝU??M??J??*« w???{U???¹d???�« s¹uCŽ ¨å.œu???J???�«ò????Ð «—U??B??²??š« s� tð«– o¹dHK� dO�*« V²J*« w� X�U�Ë Æw??M??Þu??�« »«d??²??�« …—œU??G??� ÍuN'« f??K??−??*« Ê≈ —œU????B????*« ¨o¹dH�« dI� —«“ b� ÊU�  UÐU�×K� w�ËR�� s??� œb???Ž v???�≈ l??L??²??Ý«Ë ÃdšË ¨5IÐU��«Ë 5O�U(« V²J*« r�� v??K??Ž t??²??�U??Š≈ X???9 d??¹d??I??²??Ð ·UM¾²Ýô« WLJ×0 WO�U*« rz«d'« Ê√ v??�≈ —œU??B??*«  —U???ý√Ë Æ”U??H??Ð UHKJ� ôËR??�??� q??L??ý l??M??*« —«d????� w{U¹d�« rÝu*« w� o¹dH�« WO�U0 WHKJ� W??�ËR??�??�Ë 2011 ? 2010 ¨2012 ? 2011 rÝu* o¹dH�« WO�U0 √bÐ nK*« w� oOIײ�« Ê√ WHOC� W¹UJAÐ 5�ËR�*« q�uð dŁ≈ vKŽ œułË sŽ UNO� Àb% ◊d�M� s� o¹dH�« «c??¼ WO�U� w� dOÐbð ¡u??Ý Êb� s� …dO³� …b½U�0 vE×¹ Íc�« Á—uNLł ÂUNð« bŠ ¨WM¹b*« WM�UÝ

ŸdB�Ë W�Ëd�� …—UOÝ »öI½« WO�Ëb�«  U*UJ*« WM�dI� WJ³ý rŽe²¹ ö�Ð wMO� ‰UI²Ž« +Už œôËQÐ UNIzUÝ

Èœ√ U??2 WOFO³Þ d??O??ž W??�U??Š ÀœUŠ w� …—UO��« »öI½« v�≈ oIײ�« bMŽË ÆdOD)UÐ n�Ë UN½√ 5³ð …—UO��« ozUŁË s� WK−�� W¹UJýË Y×Ð Ÿu{u� ÆqOŽULÝ« ÍbOÝ „—œ Èb� WOKLŽ Ê≈ tð«– —bB*« ‰U�Ë ÕU³� X??9 …—U??O??�??�« W??�d??Ý UNIzUÝ ÊU????� 5???Š ¨X??³??�??�«  U¹d²A*« iFÐ ¡UM²�UÐ rN¹ ¨UNKš«bÐ U??N??×??O??ðU??H??� U???�—U???ð UNzUD²�UÐ h�ý ÁQ??łU??� –≈ WNłË v????�≈ U??N??Ð ‚ö????D????½ô«Ë —u¦F�« r²¹ Ê√ q³� ¨W�uN−� ÀœU????(« w???� W??Ðu??K??I??� U??N??O??K??Ž r²¹ Ê√ dE²M*« s??�Ë Æ—u??�c??*« ozU��« W???¹u???¼ s???Ž n??A??J??�« ÀœU(« w� tŽdB� wI� Íc�« oKF²¹ d�_« ÊU� Ê≈ U� W�dF�Ë W�dÝ w� WBB�²� WÐUBFÐ WOKLŽ œd??−??� Â√  «—U???O???�???�« ULOÝô ¨ÁœdH0 p�UN�« U¼cH½ sŽ XŁb% —œUB*« iFÐ Ê√ qIM� ¨Èd???š√ …—U??O??Ý ·UA²�« `zUH� ÂU�—√ qL% lzUC³�« Æ WIDM*« fHMÐ …—Ëe�

…b¹b'« wM�(« Ê«u{—

w� …—U???O???Ý »ö???I???½« Èœ√ ÕU³� s??� v????�Ë_«  U??ŽU??�??�« œôË√ WIDM� »d??� ¨f??�√ ‰Ë√ v�≈ ¨W??¹b??O??�«u??�« o¹dDÐ +U??ž cM� W??�Ëd??�??� U??N??½√ ·U??A??²??�« WIDM� s???� ¨X??³??�??�« ÕU??³??� qOŽULÝ« ÍbO�Ð f¹UÝ X³Ý ‚u��« œU??I??F??½« l???� U??M??�«e??ð ÆWIDM*UÐ wŽu³Ý_« bOł —b????B????� V????�????ŠË Íc�« h�A�« ÊS??� ¨Ÿö???Þô« W�Ëd�*« …—UO��« œuI¹ ÊU??� ¨ÀœU(« «c¼ w� tŽdB� wI� U²½U� ÊU??ðU??²??� X??³??O??�√ ULO� —œUB*« XŁb% UL� ¨t²I�dÐ ’U�ý_« i??F??Ð —«d????� s???Ž …—UO��« 7� vKŽ «u½U� s¹c�« ÆW�Ëd�*« Ê√ t�H½ —bB*« ·U{√Ë 7� vKŽ X½U� w²�« WŽuL−*« bŠ√ s� …bzUŽ X½U� …—UO��« v�Ë_«  UŽU��« w� ”«d??Ž_« w� «u½U�Ë ¨b??Š_« ÕU³� s�

5Ð ‚—U?????�Ë W??O??�U??�  «d???G???Ł ô Y??O??Š ¨`???Ðd???�«Ë W???�b???)« dzU�)« r−Š b¹b% ‰«e¹ åWŠœUH�«ò?Ð X??H??�Ë w??²??�« Æ Êü« b( U¹—Uł tð«– —b???B???*« n??A??�Ë w²�«  U???žö???³???�« Ê√ v?????�≈ nðUN�«  U�dý UNÐ X�bIð s�_« `�UB� XF�œ ‰UIM�« UNðU¹d% nO¦Jð v�≈ ö�Ð  U�uKF0 q�u²ð Ê√ q³� V¹d� ◊U??A??½ œu????łË ‰u???Š WO�Mł s� ’U�ý_« bŠ_ 5�eM� l??{Ë r²O� ¨WOMO� cOHMð q??³??� W??³??�«d??*« X???% - Y??O??Š ¨W??L??¼«b??*« WOKLŽ ¨5LN²*« ‰U??I??²??Ž« p??�– bFÐ q³� U??L??N??F??� o???O???I???×???²???�«Ë WLN²Ð W�«bF�« vKŽ ULN²�UŠ≈ WO�«dł≈ W??ÐU??B??Ž s??¹u??J??ð  U*UJ*« WM�d� w� WB²�� Æw�Ëb�« bOFB�« vKŽ l�b¹ Ê√ tð«– —bB*« bF³²�¹ r�Ë ‰U−� w� jAMð w²�«  UJ³A�« œbŽ b¹«eð  «¡«dłù« b¹bAð v�≈  U*UJ*« WM�d� V¹d�²� bŠ l??{Ë q??ł√ s� WO�dL'« w� W�b�²�*«  «eON−²�«Ë  «b??F??*« Ærz«d'« s� ŸuM�« «c¼

◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

»U�²Š« - w??²??�« W??O??�Ëb??�«  U??*U??J??*« ‰U−� w� WKŽUH�«  U�dA�« vKŽ UNMLŁ ÂU� U??L??O??� ¨»d???G???*U???Ð ‰U??I??M??�« n??ðU??N??�« WOIOI(« U??N??ŠU??З√ q¹uײРÊULN²*« W�dý `�UB� WOJMÐ  UÐU�Š …bzUH� 5LN²*« sJ� U� u¼Ë ¨Ã—U)UÐ WOL¼Ë Ê√ q³� ¨WLN� WO�U�  «bzUŽ oOI% s� œułË v??�≈ …—d??C??²??*«  U??�d??A??�« t³²Mð

¨r−(« dOG� «—«œ«— 14 ¨W¹UGK� …—uD²� WOMIð  «bF�Ë XMJ9 w²�«  «eON−²�« w¼ WOzUCI�« W??Þd??A??�« d??�U??M??Ž U¼e−Š s� öÝ s�_ WFÐU²�«  U*UJ*« WM�dI� WJ³ý Èb??� s� h�ý UNLŽe²¹ WO�Ëb�« X9 Ê√ bFÐ ¨WOMO� WO�Mł XJ¹dÐUð w×Ð 5�eM� WL¼«b� «dI� UL¼c�²ð WÐUBF�« X½U� ÆUN� bI� ¨lKD� —bB� V�ŠË WO�Mł s� ÊUŁ rN²� ‰UI²Ž« w� s¹uJð vKŽ d�u²¹ WOÐdG� ô U??L??O??� ¨ U??O??�u??K??F??*« ‰U??−??� ¡U�dý sŽ U¹—Uł Y׳�« ‰«e¹ WJ³A�« Ác????¼ s??L??{ s???¹d???š¬  «eON& nþuð X½U� w²�« s� UNCFÐ h×� Íd−¹ —uD²�« WG�UÐ w¼Ë ¨WB²�*« WOM�_« `�UB*« ·dÞ sŽ UNCFÐ VKł - w²�«  «eON−²�« t¹uL²Ð 5B�« s� Íu'« b¹d³�« o¹dÞ ÆUN�ULF²Ý« s� wIOI(« ·bN�« Ác¼ Ê√ v??�≈ t??ð«– —b??B??*« —U???ý√Ë ·ô¬ ÷«d???²???Ž« s??� XMJ9 W??ÐU??B??F??�«


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

`Oýd²�rNLŽœ ÊuMKF¹ Êu¹œU%«»U³ý v�Ë_« WÐU²JK� uKF�Ë tŠuLÞ s??Ž «d??³??F??� ¨»e????(« »U³A�« UN�öš v�u²¹ Ê√ w� «bON9 ¨W??O??�ËR??�??*« V�UM� w� »e????(« …œU???O???� r??N??O??�u??²??� «b??�R??�Ë ¨W??K??³??I??*«  «u??M??�??�« hOB�ð w??� t??Šu??L??Þ v??K??Ž WzU*« w� 10 s� d³�√ W³�½ w²�« WO�ËR�*« V�UM� s� ‰öš »U³AK� U??¼œU??M??Ý≈ —d??� Æ»e×K� q³I*« d9R*« XLKŽ ¨Èd?????š√ W??N??ł s???� W¹œU%« —œUB� s� å¡U�*«ò j???ÝË œu???�???ð  U???�u???�???ð Ê√ ZzU²½ s??� »e???(« w??K??{U??M??� lL& Ê√ dE²M¹ w²�« …dþUM*« …œUOI� W�L)« 5×ýd*« 5Ð …dýU³�ò Z�U½dÐ w� »e??(« U�uš ¨¡UFЗ_« bž Âu¹ årJF� o×K¹ b???� Íc????�« —d???C???�« s???� ÊU�� v??K??Ž »e????(« …—u??B??Ð W�ËU×� qO³Ý w� ¨5×ýd*« t²OIŠ√ vKŽ qO�b²�« rNM� q� ¨»e×K� ‰Ë_« VðUJ�« VBM0 —U??³??²??Žô« 5??F??Ð c?????š_« ÊËœ Æ5MÞ«u*« Èb� »e(« …—u� b� »e???(« …œU??O??� X??½U??�Ë w²�«  öL(« ‰«b³²Ý«  —d� UNLEMð Ê√ dE²M*« s??� ÊU??� qJAÐ W??�??L??)« 5??×??ýd??L??K??� s??� W??Žu??L??−??� w????� „d???²???A???� …UMI�« w??� …dþUM0 oÞUM*« ŸUD²�« r²¹ Ê√ vKŽ ¨WO½U¦�« »e(« VOB½ s� WIK(« X�Ë W�Uš ¨w�uLF�« Âö??Žù« w� s� WŽuL−� ÷d²Ž« Ê√ bFÐ  öL×Ð ÂUOI�« vKŽ 5×ýd*« rNF¹—UA* …u??Žb??K??� W�d²A� ÆWOÐU�²½ô« rNðUO{—√Ë

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

`²� Ê√ å¡U???�???*«ò X??L??K??Ž VBM* `??ýd??*« ¨u??K??F??�Ë t??K??�« œU%ô« »e( v�Ë_« WÐU²J�« ¡UI� f�√ ‰Ë√ bIŽ ¨w�«d²ýô« »e(« »U³ý s� WŽuL−� l� ¨wMÞu�« fK−*« v�≈ 5L²M*« 5DýUM�« ¡UCŽ_« iFÐ rNM� åd¹«d³� 20 u¹œU%«ò —UOð w� w� ¨¡U??C??O??³??�« —«b????�« W??M??¹b??0 ¨Ëb³¹ U??� vKŽ ¨t??M??� W??�ËU??×??� w� »U³A�«  «u�√ »«c²łô 5×ýd*« w??�U??Ð l??� t??Ž«d??� Æ»e×K� ‰Ë_« VðUJ�« VBM* ¡UIK�« dCŠ —bB� b??�√Ë WOÐU³ý W??M??' Ê√ å¡U??�??*«å???� s� «u???C???Ž 40 s???� W??½u??J??� w??M??Þu??�« f???K???−???*« ¡U????C????Ž√ ŸËdA� ¡UIK�« ‰ö??š XA�U½ uKF�Ë UNÐ ÂbIð Íc�« WO{—_« WÐU²J�« bFI0 dHE�« qł√ s� «uMKF¹ Ê√ q³� ¨»e×K� v�Ë_« d�u²¹ Á—U??³??²??ŽU??Ðò t??� rNLŽœ ◊ËdA�« s� v½œ_« b(« vKŽ U??¼d??�u??ð »u????łË Èd????½ w??²??�« WKŠd*« w??� »e???(« b??zU??� w??� »e??(« k�U×¹ v²Š ¨WK³I*« w²�« W½UJ*« vKŽ q??�_« vKŽ q�«u¹ ôË ¨UO�UŠ UNÐ vE×¹ ¨å—«b??×??½ô« q�K�� ö³I²�� q???š«œ s???� U??½—b??B??� n??O??C??¹ ÆwÐU³A�« b�u�« tK�« `²� d³Ž ¨t²Nł s??� t????ð«– ¡U???I???K???�« ‰ö?????š u???K???F???�Ë w¼ WK³I*« WKŠd*« Êu??� s??Ž a??¹—U??ð w??� W??O??�U??I??²??½« W??K??Šd??�

ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž

¡UŁö¦�« 1926 ∫œbF�«

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺻﺔ‬12 ‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻗﻨﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺗﻜﻠﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ‬

dB� Ë√ ÊU�e�« ‰UÞ W�Ëb�« rŽœ l�—QÝ ∫Ê«dOJMÐ

ÊuðuBOÝ ”U??M??�« ÊS???� p???�– Æå2017 w� rJOKŽ ÊU� Íc??�« ¨Ê«dOJMÐ œU??ŽË s¹d{U(« WK¾Ý√ s??Ž VO−¹ v??�≈ ¨◊U???I???�???�« U???¹d???Ł W??ŽU??I??Ð nOþuð v??K??Ž tFO�uð W??F??�«Ë w²�« ¨5??¹Ë«d??×??B??�« s??� œb??Ž …bŽ  «œUI²½«  —UŁ√ b� X½U� W??�u??J??(« i???�— WOHKš v??K??Ž Ê√ v??H??½Ë ¨d??ýU??³??*« nOþu²K� w� - n??O??þu??²??�« «c???¼ Êu??J??¹ ·U???{√Ë Æw??½u??½U??� d??O??ž —U???Þ≈ d�_« «c¼ Ê√ UM{d²�« u� v²Šò «c??¼Ë ¨w½u½U� dOž qJAÐ Ê√ V??−??¹ q??N??� ¨`??O??×??� d??O??ž Êu�dFð ô rJ½Q�Ë w½uKzU�ð …bŠu�« WOC�Ë ¨ÂUF�« ‚UO��« ÆåWJKLLK� WOЫd²�« Ê√ v??K??Ž Ê«d??O??J??M??Ð b?????�√Ë Êu???½U???I???�« c???H???M???²???Ý W?????�Ëb?????�« wðQOÝòË ¨lOL'« l� W�«dBÐ w²�« `OHB�« —Ëœ vKŽ —Ëb�« ‰uKŠ ÂbIðË ¨UNK�UJÐ ‰«e²Ý Êu½UI�« o³D¹Ë ¨U??N??ÐU??×??�_ ÆåÂeŠ qJÐ Ê«d???O???J???M???Ð v????K????Ž  b????????ÐË t�QÝ U�bMŽ VCG�«  U�öŽ rN¹ u???¼Ë ¨s???¹d???{U???(« b???Š√ WO½«eO� s??Ž ¨tð—UOÝ »u??�d??Ð ‰UI� ¨wJK*« dBI�«Ë gO'« W??K??� ÍœU??????¼ò ∫…œU??????Š W??−??N??K??Ð r� f??�_U??Ðò ·U???{√Ë ÆåU??O??(« ¨Y??¹b??(« lOD²�¹ b??Š√ s??J??¹ …bŠ«Ë …eHIÐ ÊËb¹d¹ ÂuO�«Ë uOKš ¨pK*« WO½«eO� WA�UM� Æå—UIO²�U� pK*« rJOKŽ

`�UB�« bLB�« b³Ž

w� UN²'UF� sJ1 ôË ¨WMÝ 50  «—«dI�« Ê√ UL� ¨ «uMÝ fLš W�uJ(« fOz— l� UN²A�UM� r²ð fLA�« uðUÐd{ d¹“Ë q�ò fO�Ë ULHO� Âb�¹ ÷uM¹Ë u??Ý«— pŠ ÆåtO�  UIý— 5OMN*« VKÞ vKŽ d¹“u�« œ—Ë  öLײ�« d²�œ ¡UG�≈ w� q¦L²*« U??N??ð«—«d??� wGKð s??� …—«“u?????�« Ê√ U¹b³� ¨Õö????�ù« w??� dL²�²ÝË «cOHMð 5OMN*« „«dýù Áœ«bF²Ý« XF{Ëtð—«“ËÊ√U×{u�¨rN³KD� W¹—UðdJÝ 5OMN*« …—U???ý≈ s??¼— ¨rNF� —ËUײ�« q??ł√ s??� W�Uš l� q�«u²�« WOKLŽ  dýUÐ UN½√Ë —UÞ≈ w� rN�«dýù ŸUDI�« wOMN� ÆœuL'« fO�Ë Õö�ù« oDM�

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

©ÍË«eLŠ bL×� ®

¨U¼–U�ð« V−¹ w²�«  «—«dI�« V−Fð w²�«  «—«d??I??�« fO�Ë v�≈ p�– Èœ√ u� v²Š ¨lOL'« Ê√ q³� ¨t²O³Fý »e(« Ê«bI� l??�Ëò ∫‰u??I??�U??Ð Á—U??B??½√ dA³¹

ÃËœe*« qIM�« s� ÊËbOH²�¹ Êu³�²M� ∫ÕUÐd�« ’uB�Ð wHK)« `???{Ë√Ë Íœ«u???³???�« w???� ÃœËe???????*« q??I??M??�« 5³�²M*« s???� «œb????Ž „U??M??¼ Ê√ …—«“u�« Ê√ «b�R� ¨tM� ÊËbOH²�¹  öL% d²�b� t??ŽU??C??š≈  —d???� W�öÝ W¹ULŠË tMOMIð q??ł√ s� ÆtOKLF²�� …—«“u??�« Ê√ vKŽ ÕUÐd�« b�√Ë …œb×� 5OMNLK� WO�U� WKN� XDŽ√ ‰ušb�« qł√ s�  «uMÝ ÀöŁ w� vL�¹ U� ¡UG�≈Ë  U�dý —UÞ≈ w� t½√Ë ¨ŸUDI�« rOEMðË …Ëö(UÐ WBšd�« `M� —«d??� sŽ lł«dð ô VKD� t²O³�Už w� lC�OÝ Íc�« ¨s¹d�U�*« qI½ ‰U−� w� ÷ËdŽ vKŽ d�_UÐ ÊuOMF*« d�u²¹ Ê√Ë Æ «uMÝ fLš sŽ qIð ô WÐd&

2012Ø12Ø04

www.almassae.press.ma

◊UÐd�«  —U9uÐ WLOKŠ

d¹“Ë ¨ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž b�√ sJ1 ô t½√ vKŽ ¨qIM�«Ë eON−²�« ‰U−� w�  öLײ�« dðU�œ ¡UG�≈ d²�œ Âd²×¹ ô s�ò ∫özU� ¨qIM�« qG²A¹ s??� Êu??½U??I??�«Ë  öLײ�« –U�ð« Ê√ UHOC� ¨åŸUDI�« «c¼ w� Ë√ d??¹“Ë WÝUOÝ fO�  «—«d??I??�« tłuðË WÝUOÝ u??¼ q??Ð ¨h�ý ÆW�uJ(« ‰öš t� WLK� w� ¨ÕUÐd�« ‰U�Ë f�√ Âu??¹ XLE½ WOH×� …Ëb???½ wOMN� »«d{≈ ’uB�Ð 5MŁù« w²�« q�UA*« Ê≈ ¨s¹d�U�*« qI½  UL�«dð w¼ ŸUDI�« UNO� j³�²¹

Êu½UI�« w� dO�¹ ¡eł ô≈ tM� sJ�Ëò ·U???{√Ë ¨2013 w??�U??*« ÆåWK¹uÞ tK�« ÂU¹√ ¡U??ł t????½≈ Ê«d??O??J??M??Ð ‰U?????�Ë –U�ð« WH�KHÐ W�uJ(« WÝUzd�

w??�U??*« Êu??½U??I??�« s??L??{ W??O??�U??*« q³� ¨r¼—œ n�√ 25?Ð v½œ√ «bŠ n�√ 30 v�≈ ÊU*d³�« tF�d¹ Ê√ `LD¹ U� ÊQÐ œdD²Ý«Ë ¨r¼—œ e−M¹ r??� »U??³??�« «c??¼ w??� t??O??�≈

b³Ž ¨W�uJ(« fOz— ‰U??� vKŽ “U??Ž t??½≈ ¨Ê«dOJMÐ t??�ù«  U�Ëd;« sŽ W�Ëb�« rŽœ l�— ‰öš s??� ¨W??O??ÝU??Ý_« œ«u????*«Ë ¨W�UI*« ‚ËbM� Õö�ù WDš vKŽ d??ýU??³??*« r??Žb??�« l??¹“u??ðË Æ¡«dIH�« ÊU� Íc�« ¨Ê«dOJMÐ ·U{√Ë ¡UCŽ√ s??� lLł v??�≈ Àbײ¹ ‰Ë√ ¨¡UCO³�« —«b�« WN−Ð tÐeŠ “UG�«  UMOM� Ê√ ¨b??Š_« f??�√ —UOK� 12 W�Ëb�« nKJð U¼bŠË ¨W??�U??I??*« ‚Ëb??M??� s??� r???¼—œ …—«“Ë WO½«eO� ÈbF²ð ô ULMOÐ  «—U??O??K??� 6 UNK�UJÐ W??×??B??�« s??¹d??{U??(« V???ÞU???šË ¨r?????¼—œ W×B�« 5žUÐ ‘«Ëò ∫özU�²� WŽUI�«  d−H½U� ¨åWÞu³�« ôË ÈbŠ≈ XÐUł√ U�bMŽ p×C�UÐ ÆåWÞu³�«ò  «d{U(« ÂU????F????�« 5?????????�_« —U??????????ý√Ë Êu¹b�« Ê√ v??�≈ åÍbO−O³�«ò?� »d????G????*« v????K????Ž W???I???×???²???�???*« ¨r??¼—œ —UOK� 553 v??�≈ qBð —UOK� 22 W??�Ëb??�« h??B??�??ðË ¨Êu??¹b??�« ¡«œ_ U??¹u??M??Ý r????¼—œ o¹dÞ W�U�SÐ qOH� mK³� u¼Ë ¨g�«d�Ë  «“«“—Ë 5Ð —UOÝ »dG�UÐ ÁU??O??*« i??zU??� qI½ Ë√ Æ“u(« WIDM� v�≈ ÊU??� t???½√ Ê«d??O??J??M??Ð n??A??�Ë WOM�UCð W³¹d{ ÷d� ÍuM¹ 4000 s� ¡«b??²??Ы qšb�« vKŽ lHðdð ¨WzU*UÐ 1 W³�MÐ ¨r¼—œ d??¹“Ë sJ� ¨q??šb??�« ŸU??H??ð—« l??�

qIM�« wOMN�V�UD*wÝUO��«nOþu²�«rłUNð5O�öÝô«WÐUI½

WH×−*« œ«u*« q¹bF²Ð qO−F²�« W½Ëb� w� w�dD�« qIM�« wMN0  U???�«e???²???�ô« q??O??F??H??ðË ¨d???O???�???�« W�uJ(«UN²FD� w²�« «bNF²�«Ë ULO� qIM�« WKOGý ÁU& WIÐU��« l� ¨wŽUL²łô« V½U'UÐ oKF²¹  UNłu²�« ëd???š≈ vKŽ qLF�« d¹dײРWKB�«  «– WO�uJ(« Æl¹d�« œUB²�« s� qIM�«  UŽUD� W??�u??J??(« ⁄ö???³???�« V???�U???ÞË t??H??�Ë U??L??O??� U???�b???� w???C???*U???Ð œdð w²�« åWŽU−A�«  «—«dI�«ò?Ð UNM�Ë ¨tOOMN�Ë ŸUDIK� —U³²Žô« w� dEM�« …œUŽ≈ l� ¨…Ëö(« lM� qIM�UÐ ’U??)«  öLײ�« d²�œ 16Ë 2 œ«u??*« W�UšË ¨ÃËœe???*« Æ17Ë

ôË V??�U??D??*« pK²Ð UN� W??�ö??Ž ô ÷«d??ž_ UNHþuð q??Ð ¨UN�b�ð …dJ�UÐ w�dð Ê√ q³� ¨åW¹uOÝUOÝ Ê√ bFÐ qOGA²�« d¹“Ë VFK� w� qLײð W�uJ(« Ê√ ⁄ö³�« b??�√ q??O??G??A??²??�« …—«“Ë h??�??ý w???� qIM�«  ôËU??I??� «e???�≈ WO�ËR�� ¨WOŽUL'«  U??O??�U??H??ðô« qOFH²Ð ÆwH�F²�« œdD�« s� b(«Ë v�≈ …u??Žœ ⁄ö³�« t??łË UL� WOMF*« W??O??�u??L??F??�«  U??D??K??�??�«  U??{ËU??H??*« l??O??−??A??ð q???ł√ s???� qO−F²�« v??�≈ U??ŽœË ¨WOŽUL'« W�UO��« h??š— lOLł ŸU??ł—S??Ð W³�M�UÐ d³²F¹ UNHO�uð Ê√ rJ×Ð qLF�« s??Ž U??H??O??�u??ðò 5OMNLK� v�≈ W�U{≈ ¨åUOŽULł «b¹dAðË

◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

wMÞu�« œU%ô« WÐUI½ Xłdš W�«bF�« »eŠ s� WÐdI*« qGAK� ’uB�Ð UN²L� sŽ WOLM²�«Ë uOMN� t??M??ý Íc?????�« »«d???????{ù« —œU??� ⁄ö??Ð w??�  d??³??ŽË ¨q??I??M??�« qIMK� W??O??M??Þu??�« W??F??�U??'« s???Ž U* UNC�— sŽ »dG*UÐ w�dD�« åwÝUO��« nOþu²�«ò?Ð t²H�Ë v�≈ ¡u−K�«Ë 5OMN*« V�UD*  U???ÐU???�???Šò w????� U???N???�«b???�???²???Ý« rN³�UD0 UN� W�öŽ ô  UF�u9Ë ÆåWOIOI(« UN½√ U??N??ð«– WÐUIM�«  b???�√Ë  UłU−²Š«ò Í√ w� ◊d�Mð s�


‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø12Ø04 ¡UŁö¦�« 1926 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Ÿ—«uý w� Êu−²×¹ Êu�uHJ� 5�ËR�� qOŠdÐ W³�UDLK� ”U� W¹UŽdK� —«œ sŽ

‫ ﺷﻜﺎﻳﺔ ﻭﻭﺷﺎﻳﺔ‬40‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺗﺒﻠﻴﻎ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻭﺃﻛﺪ ﺗﻮﺻﻠﻪ ﺑـ‬

‰bF�« W³OIŠ tO�uð cM� WOIOIŠ q�UA* t{dFð nAJ¹ bO�d�« ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

”U� ÂUFOM�«Ë s�( bL×�ò W??�??ÝR??� w??� r??N??²??Ý«—œ Êu??F??ÐU??²??¹ U�uHJ� 78 w??�«u??Š Ãd??š Ÿu³Ý_« nB²M� ¨”U� WM¹b0 ËdH� o¹dÞ w� ¨åd¹dC�« –UI½ù f�U)« dNL&Ë ÆÊU*uÐ≠ ”U� WNł W¹ôË ÁU&« w� WOłU−²Š« …dO�� w� ¨w{U*« Ác¼ —«u??Þ√ WFÐU²* ådB³�« WLF½ò »U×�√ s� 5MÞ«u*« s�  «dAF�« 5�ËR�� åqOŠ—å?Ð V�UDð  «—UFý Êu�uHJ*« UN�öš l�—Ó w²�« ¨…d¼UE²�« vKŽ 5�uHJ*«  U�ÝR* Uł–u/ X½U�Ë ¨W�ÝR*« ÁcN� dOÒ �*« V²J*« w� ¨dOÐb²�« ¡uÝË ‰UL¼ù« V³�Ð UNŽUFý≈ bL�¹ Ê√ q³� ¨wMÞu�« bOFB�« Ô Æ5−²;« 5�uHJ*« W³KDK� q¦2 ¨Ê«“Ëœe¹uÐ nÝu¹ o�Ë Ò W�ÝR*« Ác¼ w� rN²Ý«—œ ÊuFÐU²¹ s¹c�« ¨Êu�uHJ*« W³KD�« —d??�Ë Ó ?š ¨UN²OKš«œ w� ÊuLOI¹Ë ¨dNý w�«uŠ cM� W??Ý«—b??�« sŽ »«d??{≈ ÷u? rN� ÂbÓÒ Ið w²�«  U³łu�« …œuł s� l�d�«Ë rNŽU{Ë√ 5�%å?Ð W³�UDLK� s� UNOMÞU� 5J9Ë W�ÝR*« Ác¼ w� WO³D�« W¹UŽd�« dO�uðË UNF¹uMðË ÕUMł 5�QðË iOŠ«d*« W�UE½ vKŽ ’d??(«Ë wŽUL'« qIM²K� …—UOÝ vKŽ iF³�« hBK²Ð sNÝU�Š≈ sŽ sŁbײ¹ wð«uK�« ¨ U�uHJ*« ÀU½ù« ÆåqOK�« s� …dšQ²�  U�Ë√ w� sNŠUMł w� rN²Ý«—œ dB³�« ·UF{Ë 5�uHJ� «cOLKð 116 »—UI¹ U� lÐU²¹Ë ôUHÞ√ åd¹dC�« –UI½ù f�U)« bL×�ò W�ÝR� sC²%Ë ÆW�ÝR*« Ác¼ rN²Ý«—œ ÊuFÐU²¹ cO�öð V½Uł v�≈ ¨ «uMÝ 6 r¼—ULŽ√ “ËU−²ð ô «—UG� WOLOKF²�« Z�«d³�« fH½ o�Ë W�ÝR*« ”—Ò b??ðË ÆU¹—u�UJ³�« Èu²�� w� V�UD¹Ë ÆWÝ«—b�« ‚dÞ w� nK²�ðË ¨WO�uLF�«  U�ÝR*« w� …bL²F*« Ó dO�uðË —UGB�« ‰UHÞ_« W¹UŽ— w� WB²�� dÞ√ dO�u²Ð ¨UC¹√ ¨Êu�uHJ*« ÆWOÐdF�« WGK�UÐ —UBÐû� ’Uš Z�U½dÐ WM��« s� dÐu²�√ w� ¨«u{Uš Ê√ W�ÝR*« Ác¼ w� 5MÞUIK� o³ÝË WOK;«  UDK��« XKšbðË ¨ÂU??¹√ WŁöŁ …b* ÂUFD�« sŽ UЫd{≈ ¨W¹—U'« —u�_« sJ� ¨WI�UF�« q�UA*« q( qšb²�UÐ œuŽË l� ¨bOFB²�« «c¼ ¡UN½ù ‰UJý√ w� ‰ušb�« v�≈ rNF�œ U� ¨UN�UŠ vKŽ  dÒ L²Ý« ≠cO�ö²�« V�Š≠ v�≈ W³�M�UÐ …dO¦� WI¹dÞ vKŽ bOFBð W??×??z«— UNO� rÒ Ó ?²AÔ?ð ÃU−²Š« Æ5�uHJ*« Èœ√ U� ¨rN�UN� s� 5�ËR�*« s� œbŽ å»U×�½«ò W�ÝR*« gOFðË Ætð—uðU� ÊËœÒ R??¹Ô s� r¼ rN½≈ dB³�« ·UF{Ë Êu�uHJ*« ‰uI¹ ⁄«d� v�≈ b� Êe??�??*« s??Ž ‰ËR??�??*«Ë ¨…b??� cM� W�ÝR*« s??� V×�½« b??� bB²I*U� dO�*« V²J*«Ë ¨ÂUŽ ”—UŠ »UOž q�� w� qLFð W�ÝR*«Ë ¨tHO�uð Èdł œUŽ b� ≠rN²�ÝR� lł«dð ¡«—Ë ·u�u�UÐ cO�ö²�« q?³Ó ? � s� r ÓNÒ?²¹Ô Íc�«≠ ÊËœ X??9 w??²??�«ò ¨…œu??F??�« Ác??¼ Êu{—UF¹ rN½√ r??ž— ¨tKLŽ …dýU³� v??�≈ ÆÊ«“Ëb¹“uÐ nÝu¹ V�Š ¨årNð—UA²Ý«  U�ÝR*« d³�√ s� åd¹dC�« –UI½ù f�U)« bL×� W�ÝR�ò d³²FðË vKŽ rN�uBŠ bFÐ ¨Êu�uHJ*« bLF¹Ë Æ”U� WM¹b0 WDO;«  UN'« w� ¨W�UF�« …UO(« w� ÃU�b½ô« —ULž ÷uš v�≈ ¨W�ÝR*« Ác¼ w� U¹—u�UJ³�« rK�Q²�« vKŽ «Î d³Ó −� ÊuJ¹Ë ¨ UF�U'«  Uł—ÓÒ b�Ô Ãu�Ë v�≈ rNM� œbŽ bLF¹Ë Æ…b¹b'« tŽU{Ë√ l� W¾O¼ vKŽ dOÒ �Ô*« V²J*« ¡UCŽ√ Õ«d²�« vKŽ WOK;«  UDK��« qLFðË U¼ƒUCŽ√ ÊuJ¹ Ê√ vKŽ ¨ÂÒ UŽ lLł w� UN²O�eð r²ðË ¨cO�ö²�« vKŽË f¹—b²�« `M� s� W�ÝR*« Ác¼ WO½«eO� qJA²ðË ÆÂuI�« ¡U¼e½ s�Ë WM¹b*« ¡UOMž√ s� `Ó?M � s�Ë ◊UÐd�« WL�UF�« w� Â_« WLEM*« s� …dO³� WO½«eO�Ë WO1œU�ú�  ö×� W¹d�√  «bzUŽË ÆÆW¹bI½  U½UŽ≈ sŽ …—U³Ž ÊuJð U� U³�Už 5M�×� ¨W¹—UIŽ WAFM� W�ÝR*« ”√d??²??ðË ÆWM¹b*« w� `Ðc�« W³¹d{Ë W¹—U& w�Oz— ◊dA� dOO�²�« s� ¨UN³²J� WI�— ¨UNÐU×�½« Êu�uHJ*« ◊d²A¹ Ò ÆW�ÝR*« Ác¼ v�≈ ¡ËbN�« …œUŽù

¨·u²MA�« nODK�« b³ŽË ¨…UCIK� U�bFÐ ¨…UCI�« ÍœUM� ÂUF�« VðUJ�« ÍœU??M??�« ÒÊQ???Ð d??O??š_« «c???¼ ÕdÒ ???� œ— U� u¼Ë ¨…UCI�« WO³�Už q¦1 U� ÷dFÐ W??¹œ«œu??�« q¦2 tOKŽ ¨◊«d�½ô«  U�UD³� a�½ t½≈ ‰U� UÞd�M� 2486 v�≈ XK�Ë w²�«Ë V????ł«ËË W??�U??D??³??ÐË l??O??�u??²??�U??Ð ‰U�Ë ÆÁdO³Fð V�Š ¨◊«d??�??½ô« VðUJK� t�ö� UÎ N?łu Ò �Ô ¨wŠU¹d�« b?I�ò ∫»dG*« …UC� ÍœUM� ÂÒ UF�« X³KÞË U¼Ób¹ W¹œ«œu�« rJ�  bÒ ?� UM� r²K� rMJ� ¨«uÞd�Mð Ê√ rJM� ULO� ¨å Òs��UÐ —u??�_« œbÒ ×½ UM½≈ 5Þd�M*« œbŽ ÒÊQÐ ·u²MA�« œ— 2300 u¼ »dG*« …UC� ÍœU½ w�

Ú Õö??�ù w? Ô ?{Ë Ò ?M??Þu??�« ‚U¦O*« l?? rÒ ²OÝ U� ‰Ë√Ë ¨W�«bF�« W�uEM� f??K??−??*« u???¼ t??O??K??Ž ‰U???G???²???ýô« WOzUCI�« WDK�K� wLOEM²�« ¨…U??C??I??K??� w?? Ò ?ÝU???Ý_« Êu???½U???I???�«Ë —U????Þ≈ w????� U???�«e???²???�« „U???M???¼ Ê_ ¨W??�u??J??×??� w??F??¹d??A??²??�« j??D??�??*« ÂU??�√ 5??ŽËd??A??*« s??¹c??¼ l??{u??Ð ¨2013 w� 5OF¹dA²�« fK−*« UNM� ¨Èd????š√  U??�«e??²??�« „U??M??¼Ë …—«œù«Ë W???�u???E???M???*« Y????¹b????% s??� W????Žu????L????−????�Ë W???O???zU???C???I???�« Æ‘«—Ë_« —u½ 5Ð ‘UIM�« bÒ ?²Š« b??�Ë V²J*« u??C??Ž ¨w??ŠU??¹d??�« s??¹b??�« W??O??M??�??(« W???¹œ«œu???K???� Íe??? Ò ?�d????*«

¡UCO³�« —«b�« w� W�UEM�«  U�dý V�UM� s�% 30 hOB�²Ð V�UD� WKDF*« UOKF�« dÞ_« nOþu²� 2013 rO²MÝ —UOK� 300 ålK?³ðò W??I??¹d??Þ ‰u?????Š W???I???O???�b???�« W??�U??E??M??�«  U???�d???ý q??L??Ž UNOÐ s???�Ë ¨W??M??¹b??*« w???� W??�Q??�??� «d?????²?????Š« Âb?????Ž YOŠ ¨b??I??F??�« W??F??ł«d??� ≠ ÷Ëd????H????*« s????� ÊU?????� Ê√ ≠w½UŠdLK� ÂöJ�«Ë q??³??� W????F????ł«d????*« r???²???ð w� ‰U??� YOŠ ¨ «uMÝ bF¹ r??�ò ∫‚UO��« «c??¼ ¨5??K??Š Èu???Ý U??M??�U??�√ WFł«d� r²ð Ê√ U??�S??� l� W???�dÓ ???³???Ô*« œu??I??F??�« W???�U???E???M???�«  U?????�d?????ý œu????I????F????�« a?????�?????� Ë√ o¹dÞ —U??O??²??š«Ë wzUN½ qJAÐ UNF� Ò Æådš¬ —œU????B????*« i????F????Ð X??????×??????{Ë√Ë …uŽb� ¡UCO³�« —«b??�« Ê√ å¡U??�??*«å???� À«b??Š≈ u??¼Ë Y�UŁ —UO²š« wM³ð v??�≈ ŸU??D??I??� W??O??K??;« W??O??L??M??²??K??�  U???�d???ý v�≈ W³�M�UÐ ‰U(« u¼ UL� ¨W�UEM�« ÊULŁ ‰öš t½√ W�Ušò ¨◊UÐd�« WM¹b� ÷uH*« dOÐb²�« WÐd& X½UÐ√  «uMÝ qŠ w� dO³� e−Ž sŽ W�UEM�« ŸUDI� Æå U¹UHM�« qJA� XKšœ b� ¡UCO³�« —«b??�« X½U�Ë d??O??Ðb??²??�« W???Ðd???& 2004 W???M???Ý w????� rO�Ið -Ë W�UEM�« ŸUDI� ÷u??H??*« ¨oÞUM� f??L??š w??�«u??Š v???�≈ W??M??¹b??*« Àö??Ł v??K??Ž o??ÞU??M??*« Ác????¼ X????????Ž“Ò  ÔËË bL×� …bLF�« ÊU�Ë ¨WO³Mł√  U�dý ÁcNÐ «d??O??¦??� ö??zU??H??²??� U??N??²??�Ë b??łU??Ý √b??Ð ‰ƒU??H??²??�« «c???¼ Ê√ ô≈ ¨…u???D???)«  U�dA�« Ác??¼  e−Ž U�bFÐ ¨œbÒ ³²¹ Ò sŽ WL�UF�« w� W�UEM�« WKCF� qŠ s� d??O??¦??J??�« q??F??ł U???� ¨W???¹œU???B???²???�ô« Ác¼ l� bIF�« a�HÐ ÍœUMð  «u�_« Æ U�dA�«

W²ÝuÐ bLŠ√ —bB� nA� å¡U??�??*«å???� lKÒ?D� dOÐb²�«  U�dý ÒÊ√ ŸUD� UN� ÷uH*« WM¹b� w??� W�UEM�« ¡U???C???O???³???�« —«b??????????�« œËb??Š w??� åXLN²�«ò w�«uŠ  «uMÝ ÊULŁ r??O??²??M??Ý —U???O???K???� 300 f??K??−??*« W???M???¹e???š s????� U??� u?????¼Ë ¨w??? Ò ?ŽU????L????'« W¹uM��« WO½«eO*« ‰œUF¹ ÆÆfK−*« «cN� mK³*« r−Š ÒÊ≈ tð«– —bB*« ‰U�Ë W�UEM�«  U??�d??ý tOKŽ q??B? Ô ?% Íc??�« ô åU??�b??O??łu??ÝË åb??O??L??J??ðåË åU??D??O??Ýò ¨ U�dA�« Ác??¼  U�bš vKŽ fJFM¹ w�  U??¹U??H??M??�« qJA� ‰«e???¹ U??� Y??O??Š t�H½ ÕdD¹ »d??G??*« w??� WM¹b� d³�√ Ó ÆÕU(SÐ b�√ ¨WOCI�« Ác??¼ vKŽ UIOKFðË WM' f??O??z— ¨w??½U??Šd??*« w??M??G??�« b??³??Ž WI¦³M*«Ë ¨WM¹b*« fK−� w� W�UEM�« Ò ‚U¦O� sŽ …bLF�« 5Ð l�u*« ·dÓ A�« ‰uBŠò Ê√ ¨fK−*«  U½uJ�Ë błUÝ 290 “UNM¹ U� vKŽ W�UEM�«  U�dý U??¼d??O??Ðb??ð …b???� ‰ö???š r??O??²??M??Ý —U??O??K??� l� W½—UI*UÐ dO³� mK³� W�UEM�« ŸUD� ·U{√Ë ¨åWM¹bLK� …œu�d*« WO½«eO*« W�UEM�« ŸUD� dOÐbð …d²� ‰ö??š t??½√ ‰ušœ q³�≠ WOK;«  UŽUL'« q³Ó � s� r� ≠÷u??H??*« dOÐb²�« WÐd& WM¹b*« qBð W�UEM�« ŸU??D??� n??¹—U??B??� sJð Ær−(« «c¼ v�≈ Ê√ w??½U??Šd??*« w??M??G??�« b??³??Ž “d???Ð√Ë w²�« W??M??−??K??�« t???ðbÒ ???Ž√ Íc???�« d??¹d??I??²??�«  UODF*« s� dO¦J�« rÒ C¹ UNÝ√d²¹

ÍË«d×Ð ÂUO¼ ŸËdA� s� 33?�« …œU*« vKŽ q¹bFð ¡«dł≈ …—ËdCÐ ÊuOÐUI½ V�UÞ WO½«eO*« w� WŁb;« V�UM*« s� 30% W³�½ hOB�²Ð ¨2013 WO½«eO� WHBÐ œbŠ Íc�« ÂuÝd*« rNKLý s¹c�« ¨WKDF*« UOKF�« dÞ_« nOþu²� Æ Uł—b�«Ë dÞ_« iFÐ w� nOþu²�«  UOHO� WO�UI²½«Ë WOzUM¦²Ý« w� ¨qGAK� WOÞ«dI1b�« WLEMLK� ÊuFÐU²�« ¨ÊuOÐUIM�« d³²Ž«Ë ¨s¹—UA²�*« fK−� w� WO½U*d³�« ‚dH�« ¡U݃— v�≈ UNÐ «u¦FÐ WKÝ«d� ¨åWO½U�½ù« …UÝQ*«å?Ð ÁuH�Ë U* «ÒbŠ lC¹ Ê√ q¹bF²�« «c¼ ÊQý s� Ê√ ÂU�√ qOJM²�«Ë »dC�« ‰UJý√ nK²�* ÷dF²ð w²�«ò dÞ_« UNAOFð w²�« ÆåÊU*d³�« Ê√ ¨qGAK� WOÞ«dI1b�« WLEMLK� ÂUF�« VðUJ�« ¨wHD� wKŽ `{Ë√Ë Ò ‰öš s� –≈ ¨…b¹bł  UIH½ w� dOJH²�« W�uJ(« VMÒ −OÝ ÕdÓ ²I*« q(« w� 30 hOB�ð r²OÝ 2013 WO½«eO� rÝdÐ WŁb;« U³BM� 24.340 W�“_« “ËU−²� ¨Í—«“u? ?�« ÂuÝd*« rNKLA¹ ¨qDF� 7000 w�«u( WzU*« Ò Õd� Íc�« ¨WO�U*« d¹“Ë  U×¹dB²� «—U³²Ž« t½uAOF¹ Íc�« ÊUI²Šô«Ë Æå…b¹bł  UIH½ oKš W�uJ×K� sJ1 ôò t½QÐ …d� s� d¦�√ t²³�UÞË W??�u??J??(« f? Ó ?O??z— X??K??Ý«— WLEM*«ò ÊQ??Ð wHD� ÕdÒ ???�Ë ô w??²??�« WO½u½UI�« t²�uL( ¨Í—«“u?????�« Âu??Ýd??*«  UOC²I� cOHM²Ð ÊQA�« dOÐbð W�uJ(« w�uð cM� ¨n??Ý_« l� ÚsJ� ¨UNO� sFD�« sJ1 s� vI³ð U� nOþuð sŽ lł«d²�« -Ë ÂuÝd*UÐ qLF�« n�uð ÂÒ U??F??�« ÆådÞ_« «d³²F� ¨5KDF*« oŠ w� …bŽUB²*« nMF�« …dOðË Àbײ*« dJM²Ý«Ë œbŽ hOB�ð dE²Mð WKDF*« UOKF�« d??Þ_« X½U� Íc??�« X�u�« w� t½√ hOB�²Ð  QłUHð WO�uLF�« WHOþu�« w� rNłU�œù V�UM*« s� d�Ë√ UNKł√ s� w²�«  UŠuLD�« Èu²��Ë Â¡ö²ð ô q?ÓÒ ?�√ V�UM� W�uJ(« Ó ÆWO�UC½ „—UF� «u{Uš W�uJ(« WÝUz— s� …d�c� tOłuð vKŽ qLF�UÐ WKÝ«d*« X³�UÞË Ó l{ËË WOMF*«  UŽUDI�« v�≈ ¨ÊQA�« «c¼ w� œUB²�ô«Ë WO�U*« …—«“ËË Ê√ vKŽ ¨ÊU*d³�« ÂU�√ …UÝQ*« —«dL²Ý« v�≈ WO�«d�«  ö¹ËQ²�« qJ� bŠ  UF�U'« w−¹dš qOGAð ‰uŠ WOMÞË …dþUM� rOEM²Ð W�uJ(« ÂuIð Æ»U³A�« ¡ôRN� WHBM� ‰uKŠ sŽ Y׳K� w²�« WOŽUL²łô« …UÝQ*«Ë UOKF�« dÞ_« …U½UF�ò WKÝ«d*« XŠdýË —«dL²Ý« V³�Ð W¹œU*«Ë W¹uMF*«Ë WO�HM�«  U¹u²�*« vKŽ UN½uAOF¹ ÆårNð«d¼UEð ¡UMŁ√ W½U¼≈Ë »d{Ë lL� s� UO�u¹ t� Êu{dF²¹ U� UOKF�« dÞú� w½«bO*« oO�M²K� ÍcOHM²�« V²J*« —d� ¨WO½UŁ WNł s� qGAK� wÐdG*« œU%ô« dI� ÂU�√ ¨¡UŁö¦�« ÂuO�« ¨WOłU−²Š« WH�Ë ÷uš Ó dÒ Fð Íc�« nOMF�« qšb²�« bFÐ ¨◊UÐd�« w� ¨ÊU*d³�« ÂU�√ s¹uKDF*« t� ÷ Æ5�—UA*« ·uH� w� WGOKÐ  UÐU�≈ nÒ?Kš Íc�«Ë

d9R� sŽ w�U*« d¹dI²�« »UOž ◊UÐd�« w� ÂUF�« œU%ô« Èdł Íc??�« d¹dI²�« Ê≈ ¨WÐUIM�« w??� W¹œUOI�« v�≈ w�U*« oA�« ÓsLCð s¹d9R*« ÂU�√ t{dŽ Ò ÊuŁbײ¹ s�ò Ê√  b??�√Ë ¨w??Ðœ_« oA�« V½Uł 5N³²M� «u½uJ¹ r??� w??�U??*« d¹dI²�« »UOž s??Ž ÆÆW??ŽU??I??�« ×U????š «u???½U???� Ë√ d???9R???*« ‰U???G???ý_ W�UDÐ Ós??L??Ł s??¹œR??� d??O??ž «u??½u??J??¹ Ê√ s??J??1Ë Æå◊«d�½ô« WO�U� qL− Ô Ê√ WOÐUIM�« W¹œUOI�« X�U{√Ë Ó �ò U�uBšË ¨¡UCŽ_«  UÞ«d�½« s� wðQð WÐUIM�« w� UL¼—œ 20 ÈbF²ð ô w²�«Ë ¨’U)« ŸUDI�« w¼ WOŽUDI�«  UF�U'« Ê√ vKŽ öC� ¨WM��« u¼Ë ¨WOLOK�ù« WÐU²J�« fO�Ë UN×M9 w²�« v�≈ ◊U³ý bOLŠ ‰u�Ë cM� tÐ ‰uLF*« ÂUEM�« Æå5O�öI²Ýô« WÐUI½ …œUO� dOž  UÐUIM�« WO�U� Ê√ v�≈ w�Ëe�«  —Uý√Ë Ò W³�M�UÐ ÊQA�« u¼ UL� ¨5F� Êu½UI� WF{Uš œUN²łô« »U??Ð vI³¹ w�U²�UÐË ¨»«e????Š_« v??�≈ Ó �_« l�œ U� u¼Ë ¨WÐUI½ q� ÂU�√ UŠu²H� ÂÓÒ UF�« 5  UÞ«d�½ô« qFł v�≈ ‰öI²Ýô« »e( w�U(« ‰ULŽú� UNNOłuðË WOŽUDI�«  UF�U'« bOÐ Æ5�UGAK� WOŽUL²łô«

4

`�UB�« bLB�« b³Ž wLOK�ù« d9R*« ÒÊ√ WFKD� —œUB�  œU??�√ bIF½« Íc??�« ¨»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ö� Ò √ ¨b??Š_« f??�√ ‰Ë√ ◊U??Ðd??�« w� ÊËœ t�UGý√ r²ð Ê√ ÊËœË ¡UCŽ_« vKŽ w�U*« d¹dI²�« ÷dŽ ÆtOKŽ W�œUB*« W�—UA� rž— t½√ v�≈ UNð«– —œUB*«  —Uý√Ë ŸUDI�« q¦9 UŽUD� 85 s� d¦�√ tÓ ³ýË w�uLF�« ÓÒ ¨’U???)« ŸU??D??I??�«  U??ÐU??I??½ i??F??ÐË w??�u??L??F??�« ÒÊS� ¨…b??¹b??ł WOLOK�≈ …œUO� d9R*« »U�²½«Ë w�U*« Ád¹dIð ÂbI¹ r� t²¹ôË WON²M*« V²J*« «c??¼ v??K??Ž W??�œU??B??*« r??²??ð r???�Ë ¨—u??C??(« ÂU???�√ Æ «d9R*« w� tÐ ‰uLF� u¼ UL� ¨d¹dI²�« ‰UGý√ s� w�U*« d¹dI²�« å◊UIÝ≈ò nÒ?KšË s�Ë ¨s??¹d??9R??*« iFÐ j??ÝË ¡UO²Ý« d??9R??*« ¨…b¹b'« WOLOK�ù« WÐU²J�« w� ¡UCŽ√ rNMOÐ WÐUIM�« WO�U� …—«œ≈ WOHO� sŽ «u�¡U�ð s¹c�«Ë W¹ôu�« W¹UN½ w� —u�_« tO�≈ X�¬ U� W�dF� ÊËœ ÆWIÐU��« ¨w�Ëe�« W−¹bš X�U� ¨p??�– vKŽ UIOKFðË

«–≈ ô≈ UO{U� s??B??% Ò Ê√ sJ1 U??O??ð«– U??M??O??B??% UÎ ? M?Ó ????B? Ò ?×??� ÊU???� ‰uF½ UM� «–≈ s×½Ë ÆÆUOzUM¦²Ý« …UCIK� W??O??ð«c??�« W??½U??B??(« vKŽ 5??B??×??²??�« «c????¼ r????Žœ w??G??³??M??O??� wG³M¹ w??²??�« W??O??�U??*« q??zU??Ýu??�U??Ð w� «d??O??A??� ¨å…U??C??I??K??� U??N??½U??L??{ „UM¼ X�O� t½√ v�≈ tð«– ‚UO��« ÒsJ� ¨…œU¹e�« ÁcN� …œbÓÒ ×�Ô …bMł√ dEM�« …œUŽ≈ vKŽ W�“UŽ W�uJ(« ¨…UCIK� W??¹œU??*« W??O??F??{u??�« w??� rÝUŠ n�u� pKLKK� p??�– q³�Ë ÆåŸu{u*« «c¼ w� Õö�≈  U¹u�Ë√ ’uB�ÐË ‰bF�« d¹“Ë b�√ ¨W�«bF�« W�uEM�  U¹u�Ë_« 5Ð s� t½√  U¹Ò d(«Ë

UŽu½ —u???ł_« qL% Ê√ wG³M¹Ë  U??¹u??²??�??*« 5???Ð W??O??K??ŁU??L??²??�« s???� U??O??K??F??�« w??H??� ¨U???O???½b???�«Ë U??O??K??F??�« f??O??z—Ë W??�u??J??(« f??O??z— „U??M??¼ fOzd�« ¨UC¹√ ¨„U??M??¼Ë ÊU*d³�« «c¼Ë ÆÆWOzUCI�« WDK�K� »Ób²M*« sJ¹ r� ÚÊ≈ ÍËU�²�« s� Èu²�*« Ê√ ≠q????�_« v??K??Ž≠ V??−??O??� UIKD� ¡«—“Ë b$ U�bMŽË ¨UO³�½ ÊuJ¹ W³�M�UÐË ¨·d???ž ¡U???݃— „UMN� rNKÐUIO� 5??�U??F??�« »U??²??J??�« v???�≈ ÆåWHK²��  Uł—œ s� …UC� ôò t??????½√ b????O????�d????�« d????³????²????Ž«Ë W³�M�UÐ r¼—œ 9400 Ê√ —uB²¹ W¦�U¦�« W??ł—b??�« s� …UCI�« v??�≈

¨b??O??�d??�« v??H??D??B??� ·d???²???Ž« t{dF²Ð ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë cM� WOIOIŠ q�UA�Ë  UÐuFB� ¨ U??¹d??(«Ë ‰b??F??�« W³OIŠ tO�uð Õö�≈ Í√ r²¹ Ê√ sJ1 ô t??½_ò Ê√ bÐ ôË ¨U� W³¹d{ ¡«œ√ ÊËb??Ð ‰bF�« …—«“Ë v�u²¹ s??� w½UF¹ ¨åWOIOIŠ q�UA� s�  U??¹d??(«Ë ÆÁdO³Fð bŠ vKŽ f??�√ ‰Ë√ ¨b??O??�d??�« `???{Ë√Ë q�uð t½√ ¨w½u¹eHKð Z�U½dÐ w� Ò 40????Ð ≠f????�√ ‰Ë√ œËb????Š v????�≈≠ Y??×??³??�U??Ð d????�√ W???¹U???ýËË W??¹U??J??ý Íc�« X�u�« w�ò t½√ «d³²F� ¨UNO� t½Ëd³²F¹ U??2 W??ЗU??G??*« wJ²A¹ ¨W??�«b??F??�« W??�u??E??M??� w???� «œU???�???� vI³¹ œU??�??H??�« s??Ž rNGOK³ð ÒÊS???� W�«dBÐ q�UF²½ UMMJ� ÆÆ«œËb×� «–≈  U??¹U??J??A??�« q??� l??� W??¹b??−??ÐË W¹UJA�«  U??�u?Ò ?I??�Ô UNO�  d??�u??ð …œb??×??� l???zU???�Ë v????�≈  —U???????ý≈Ë UNM� oKDM¹ Ê√ sJ1  UODF�Ë ÆågO²H²�«Ë Y׳�« Íc???�« X???�u???�« w???� p????�– ¡U????ł uCŽ ¨wŠU¹d�« s¹b�« —u??½ d³Ò Ž WOM�(« W¹œ«œuK� Íe�d*« V²J*«  œ—Ë U�U�—√ tC�— sŽ ¨…UCIK�  —Uý√ ¨Z�U½d³�« sL{ d¹dIð w� ¨…u??ý— W??�U??Š 4400 œu???łË v??�≈ UL�—ò wŠU¹d�« Ád³²Ž« U??� u??¼Ë wÐdG*« ¡U??C??I??�«ò ÒÊ√Ë ¨åUO�UOš ÆåUN? �dý√Ë …eNł_« nE½√ s� ÍœU½ tHB¹ U� vKŽ Áœ— w�Ë s� å¡U???B???�ù«å????Ð »d??G??*« …U??C??� W�uEM� Õö??�ù UOKF�« WM−K�« ¡UCŽ√ Ê√ bO�d�« `{Ë√ ¨W�«bF�« wJK*« VOBM²�« q³�Ë ¨ÍœU??M??�« Ò fO� t??½≈ Êu�uI¹ «u½U� ¨…QONK� s� W??�—U??A??*« s??� n??�u??� r??N??¹b??� W??�—U??A??*« Ác???¼ «u??I?Ò ????K??ŽË ¨U??N??�b??Ž ¨…—dI*«  U¾ON�« œUIF½« 5Š v�≈ «u�—Uý «–≈ rN½≈ Êu�uI¹ «u½U�Ë rÓÒ ?²??¹ r??� «–≈ Êu³×�MOÝ r??N??½S??� w� …UCI�« —uł√ WLO� s� l�d�« v�≈ Èœ√ U� ¨ÍU� 15 ÈbF²¹ ô qł√ Ó ÍœUM�« s� uCŽ Í√ Ò  Õ«d²�« ÂbŽ Æ»U×�½ôUÐ ÊËœbÒ N¹ «u�«œ U� w� …œU??¹e??�« s??Ž t¦¹bŠ w??�Ë ‰bF�« d??¹“Ë b??�√ ¨…UCI�« —u??ł√ W??D??K??Ý „U????M????¼ò Ê√  U?????¹d?????(«Ë ¨WOzUC�Ë WOF¹dAðË W¹cOHMð

b{ nMF�« b¹bł s� Âb�²�¹ s�_« ¡UCO³�UÐ d¹«d³� 20 w−²×� ÊUJ��« 5??Ð oO�Mð Í√ œu?? łË t�H½ —b??B? *« v??H?½Ë ∫özU� ¨d¹«d³� 20 W�dŠ ¡UDA½Ë W1bI�« WM¹b*« w� 5−²;« UM� w²�« WOłU−²Šô« …dO�*« WOM�_«  UDK��« XFM� U�bFÐò WM¹b*« ÊUJÝ s� œbŽ q³� s� U½bO¹Q?ð - UNLOEMð w� Vžd½ UNÐ XKšbð w²�« WHOMF�« WI¹dD�« «uGO�²�¹ r� s¹c�« W1bI�« ÆåUMIŠ w�  UDK��« WM¹b*« ÊU??J?Ý s??� WŽuL−� œb??¼ ¨t?? ð«– ‚U??O?�?�« w??�Ë jGCK� ¨W�uJ(« WÝUz— dI� ÂU�√ ÂUB²Ž« rOEM²Ð W1bI�« s¹b�R� ¨rN� qŠ œU−¹≈ w� Ÿ«dÝù« qł√ s� W�uJ(« vKŽ —UD�_« ‰uD¼ l� WŽeH*« fOЫuJ�« ÊuAOF¹ «u׳�√ rN½√ dOšQð WO�ËR�� ÊUJ��« ¡ôR¼ qLÒ ŠË ¨W1bI�« WM¹b*« vKŽ W�ËR�*« WN'« UN²HBÐ W�uJ(« v�≈ W1bI�« WM¹b*« ŸËdA� ÆnK*« «c¼ sŽ

»Æ√ ©01®’ WL²ð WM¹b*« ÊUJÝ 5??Ð ÂUײ�« l??�Ë t??½√ d??š¬ —bB� b??�√Ë iFÐË rNHK� t�dF¹ Íc??�« dšQ²�« vKŽ 5−²;« W1bI�« …dO�� rOEMð v�≈ w�d½ UM�ò ∫‰U�Ë ¨d¹«d³� 20 W�dŠ »U³ý WOM�_«  UDK��« Ê√ ô≈ ¨Ê“U�*« Íœ«Ë WŠUÝ s� WOłU−²Š« s�_« ‰U??ł— iFÐ b??�√ –≈ ¨d??�_« «c??¼ W¹«b³�« cM� XC�— ÊU� sJ� ¨…dO�*« Ác¼ rOEM²Ð «u×L�¹ s� rN½√ w½b� ÍeÐ vKŽ d¹«d³� 20 W�dŠ »U³ý iFÐ q³� s� —«d??�≈ „UM¼ oŠ w� nOMŽ qJAÐ qšb²ð  UDK��« qFł U� ¨ÃU−²Šô« U� w??� rNŠ«dÝ ‚ö??Þ≈Ë s??¹d??š¬ ‰U??I?²?Ž«Ë ¡UDAM�« iFÐ ÆåbFÐ

W¦ł 15 gNMð Ê«–dłË Ê«b¹œ ÆÆW×OC� ”UHÐ  «u�_« Ÿœu²�0 WKDF�  UłöŁ w� ËƉ ©01®’ WL²ð ÆtOKŽ rN²�UŠ≈ X9 s¹c�« 5�u²*« Y¦ł vKŽ ·dF²�« qN�ð Ê√ UN½Qý s�  U�öŽ Í√ Ÿœu²�*« «c¼ w� Y¦'« qL% ôË ¨W¦'« rK�ð WOKLŽ vKŽ ·«dýû� Ÿœu²�*« v�≈ »UA�« «c¼ WKzUŽ l� «uKI²½« s¹c�« WÞdA�« ‰Uł— ÊQÐ —œUB*«  œ—Ë√Ë Íc�« ‰u¼c�« t�H½ u¼Ë ¨UNOKŽ «uH�Ë w²�« b¼UA*« ‰uN� W�bB�UÐ «u³O�√ ¨W�UF�« WÐUOM�« ·«dý≈ X% r²ð U� …œUŽ w²�«Ë UNOJŠ …œUŽ≈ vKŽ »UA�« Â√ uIð r� w²�« ¨W�œUB�« W¹UJ(« Ác¼ ÊuFL�¹ r¼Ë WOz«b²Ðô« WLJ;« w� ÊuHþu� tÐ VO�√ ÆŸœu²�*« «cNÐ Y¦'« qKײ� W*R� b¼UA� s� tð√— U * UN�—UHð r� w²�« W�bB�« V³�Ð ¡u�Ð ÂUNðUÐ oKF²ð Èdš√ WK³M� W×B�« ŸUD� w� å d−H½«ò ¨WKDF*«  «u??�_« Ÿœu²�� åWłöŁò nK� V½Uł v�≈Ë W¹UJAÐ X�bIð WO×�  UÐUI½ lЗ√ ÊQÐ WFKD� —œUB� s� å¡U�*«ò XLKŽ b�Ë Æ”UHÐ WOŽUL²łô« ÊËRA�« ‰ULŽ√ w� dOÐbð ÊËRA�«  UHK� dOÐbð ¡u�Ð WIÐUÝ  U�UNð« w� dEM�« WLJ;« UN�öš s� VKD𠨔U� WO�UM¾²ÝUÐ WO�U*« rz«d'« r�� v�≈  UÐUIM�« Ác¼ rN²ðË ÆdOO�ðË dOÐbð ¡uÝ U¹UC� ‰uŠ …b¹bł d�UMFÐ X�œ√ UN½≈ WOJ²A*«  UÐUIM�« X�U� U�bFÐ ¨WOŽUL²łô« WOMÞu�« WF�U'«Ë »dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô«Ë qGAK� WOÞ«dI1b�« WLEM*«Ë qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJ�« w¼Ë® d³Ž dOÐb²�« ¡u�Ð ”UHÐ W×B�« wHþu�Ë dÞ_ WOŽUL²łô« ‰ULŽ_« V²J0 5�ËR�� ©qGAK� ÂUF�« œU%ö� WFÐU²�« W×BK� »UOž w� WI¹dD�« fHMÐ UN�d�Ë WOz«uAŽ WI¹dDÐ ”U� W�ULŽ w� W×B�« …—«“u� WFÐUð o�«d� …bŽ dOÐbð  «œ«d¹≈ qOB% w×B�« e�d*« w� dš¬Ë w�¹—œù« dLŽË VOD)« sÐ«Ë w½U�G�«  UOHA²�� w� n�UI� o�«d*« Ác¼ s�Ë ÆWO�U*« W³ÝU;« ¨b¹b'«  UÐUIM�« VKÞ vKŽ ¡UMÐË Æw�¹—œù« dLŽË w½U�G�« vHA²�0  «—UO�� ÊUÐ√d�Ë ©W×B�« ÍœU½® …b¹b'« WM¹b*« Æå¡U�*«å?� —œUB*« œ—uð ¨nK*UÐ oOIײ�« …œUŽ≈ WO�U*« rz«d'« r�I� W�UF�« WÐUOM�«  —d�

tzUHKŠ l� W²�R� W½b¼ XO³¦ð w� `−M¹ Ê«dOJMÐ q�u²�«Ë dEM�«  UNłË V¹dIð qł√ q³� WO³Kžú� „d??²??A??� —u??B??ð v???�≈  «—ËU??A??*« ‚öD½« Ê«dOJMÐ Êö??Ž≈ ÆWOÝUO��« »«eŠ_« l�  UŽUL²łô« Ê√ —bB*« `{Ë√Ë r�×K� W³ÝUM� Êu??J??²??Ý W??�œU??I??�« w²�«  ôƒU??�??²??�« s??Ž W???ÐU???łù« w??� UNðUýUI½ w???� W??O??³??K??ž_« U??N??²??Šd??Þ Êu½UI�UÐ UÝUÝ√ WIKF²*«Ë ¨WIÐU��« Í—«œù« lODI²�«Ë  UN−K� wLOEM²�« Êu??½U??I??�U??ÐË W??O??Ыd??²??�«  U??ŽU??L??−??K??�  U??ŽU??L??'U??Ð o??K??F??²??*« w??L??O??E??M??²??�« wLOEM²�« Êu½UI�« q¹bFðË WOЫd²�« q³� ¨s¹—UA²�*« fK−0 oKF²*« l{Ë v�≈ ¨WO½UŁ WKŠd� w� ¨—Ëd??*« ¨WOMI²�« WFO³D�«  «– 5??½«u??I??�« Ÿ«d??²??�ô« jLMÐ ¨U??ÝU??Ý√ ¨WIKF²*« w� „«d??²??ýö??� W??Ðu??K??D??*« W³²F�UÐË —U??O??²??š« W??O??H??O??�Ë b??ŽU??I??*« l???¹“u???ð ¡U????݃—Ë 5??¹u??N??'« s??¹—U??A??²??�??*« W??O??ÐU??�??²??½ô« W??O??K??O??¦??L??²??�«Ë  U??N??'« Æs¹—UA²�*«  UOŠö�Ë

wzUNM�« U??¼—u??B??ð ÊQ??A??Ð W??I??�U??F??�« ¨W??O??Ыd??²??�« f???�U???−???*«  U??ÐU??�??²??½ô U¹UCI�UÐ WIKF²*« p??K??ð U??L??O??ÝôË s� ¨œö??³??�« v??�≈ W³�M�UÐ W¹dOB*« sJ1 ô U¹UC� w¼Ë ¨W¹uN'« qO³� »«eŠ_« l� …—UA²Ýô« ÊËœ U¼d¹d9 w� W??H??D??B??*« W??�U??š ¨W??O??ÝU??O??�??�« ÆW{—UF*« ÊS??� ¨UN�H½ —œU??B??*« V??�??ŠË ‰ö??š ¨Êu??²??³??O??Ý W??O??³??K??ž_« ¡U???L???Ž“ W�öš w??� W??K??³??I??*« r??N??ðU??ŽU??L??²??ł«  UNłË V¹dI²Ð WHKJ*« WM−K�« qLŽ U??¹d??¼u??ł ô«R????Ý 15 ÊQ??A??Ð d??E??M??�« «dOA� ¨ UÐU�²½ô« …b??M??ł√ h�ð Ò W¹uCŽ rCð w²�« ¨WM−K�« Ê√ v�≈ V²J*« uCŽ ¨w×O³B�« 5�√ s� q� ¨W??O??�«d??²??ýô«Ë Âb??I??²??K??� w??ÝU??O??�??�« ¨w�d(« ÍœUOI�« ¨ÊUJ��√ bOF��«Ë Ò fOz— Ê«u¹œ fOz— ¨rB²F*« l�UłË uCŽ ¨wÝu��« bL×�Ë ¨W�uJ(« ¨‰öI²Ýô« »e( W¹cOHM²�« WM−K�« s� WO{U*« lOÐUÝ_« ‰öš XKG²ý«

u¼Ë ¨œ—«Ë dOž Âö??Žù« qzUÝË w� ÆjI� wł—U)« „öN²Ýö� tłu� s� —œU???B???� X??H??A??� ¨p????�– v???�≈ WFЗ_« »«e???Š_« …œU??� Ê√ WO³Kž_« ÊuK�«uOÝ w²�« U??¹U??C??I??�« ‰u???Š r??N??ýU??I??½ W�œUI�« ÂU???¹_« ‰ö??š WO³Kž_« rNð h�Uš w�U� Êu½U� ‰Ë√ “UO²ł« bFÐ w�K−� w²D; Ê«dOJMÐ W�uJ( Ê√ v�≈ …dOA� ¨s¹—UA²�*«Ë »«uM�« W{ËdF*« WOÝUÝ_«  UHK*« 5Ð s� WOЫd²�« f�U−*«  UÐU�²½« ‘UIMK� ÆW¹uN'«Ë w??� »e?????Š r???O???Ž“ b?????�√ U???L???O???�Ë »«eŠ_« l�  «—ËUA*« Ê√ WO³Kž_« ∆b²³²Ý WOK;«  UÐU�²½ô« ÊQAÐ Êü« w¼ WO³Kž_«ò Ê√ v�≈ U²�ô ¨U³¹d� ÃU²% w²�« ◊UIM�« b¹b% œbBÐ XHA� ¨»«e??Š_« l�  «—ËUA� v�≈ »«eŠ√  «œUO� Ê√ WO�uJŠ —œUB� ¨wzUN½ qJAÐ r�×²Ý W??O??³??K??ž_« jIM�« w???� ¨W???�œU???I???�« ÂU?????¹_« ‰ö???š

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ ©01®’ WL²ð ŸUL²ł« vKŽ oKŽ t??K??�« b³FMÐ å¡U�*«å?�  U×¹dBð w??� WO³Kž_« s� sJ� dOš_« ŸUL²łô«ò ∫‰uI�UÐ Ê√ vML²½Ë ¨jIM�« iFÐ `O{uð WA�UM� v�≈ ÃU²% w²�« jIM�« qEð ÆåWO³Kž_« qš«œ  U×O{uðË VKD� Ê√ Ëb³¹ ¨Èdš√ WNł s� qEOÝ w??�u??J??Š q??¹b??F??²??Ð ◊U???³???ý s¼«d�« X�u�« w� q�_« vKŽ öłR� w� ¨ÂöŽù« qzUÝË w� jI� UŠËdD�Ë ¡ULŽ“ w�UÐË Ê«dOJMÐ œUF³²Ý« qþ tOKŽ UMÐ VKD� WA�UM* WO³Kž_« wÐeŠ rOŽ“ ÆW�UF�« W½U�ú� t²KLŠ w�uJ(« q¹bF²�« Ÿu{u� Ê√ nA� …œUO� …d� s� d¦�√ tÐ X³�UÞ Íc�« ‰ö??š Õd??D??¹ r???� ‰ö??I??²??Ýô« »e???Š t¦¹bŠ w� «b�R� ¨WHýUJ*« W�Kł tMŽ Àbײ*« q¹bF²�« Ê√ å¡U�*«å?�


‫‪5‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1926 :‬الثالثاء ‪2012/12/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«باراكا ماتعنفوني‪ ،‬جا الوقت لقانون إطار يحميني»‪ -‬جمعية صوت النساء املغربيات بأكادير‪« -‬وقف ما حترش بيا متساويني في الكرامة واحلرية» ‪ -‬جمعية فضاء املستقبل بالبيضاء‪-‬‬ ‫شعارات وأخرى‪ ،‬رفعتها فعاليات املجتمع املدني املغربية مبناسبة ‪ 25‬نونبر (اليوم الوطني ملكافحة العنف ضد النساء) منددة بكل أشكال العنف املمارس ضد املرأة‪ ،‬بشتى أنواعه‪ ،‬حيث‬ ‫استقت «املساء» قصصا ليست من نسج اخليال‪ ،‬إمنا أمر واقع‪ ،‬من خالل رسائل توصلت بها عبر بريدها اإللكتروني‪ ،‬تبني ما يحصل ويتكرر لنساء في مجتمعنا املغربي‪ ،‬من دون أي‬ ‫مراعاة لكون الطرف املستهدف قد يكون أما ‪ ،‬أختا وابنة‪ ،‬وبغير اكتراث‪ ،‬ملا قد يخلفه ذلك من معاناة‪ ،‬لها أبعاد قانونية‪ ،‬دينية‪ ،‬مجتمعية ونفسية‪ ،‬تتعلق باملرأة التي ما تزال ضحية‬ ‫ملجتمعها‪ ،‬الذي ظنته سينصفها وخاصة مع تطبيق مدونة األسرة‪ ،‬لتستمر معاناتها التي تبدأ وال تنتهي‪.‬‬

‫العنف والطرد من بيت الزوجية والحرمان من المتعة وتزويج المغتصبة من الجاني‪ ..‬أبرز الثغرات التي تعتريها‬

‫تكشف معاناة نساء «ضحايا» مدونة األسرة‬

‫حسناء زوان‬ ‫كشف بحث ميداني‪ ،‬قامت به‬ ‫املندوبية السامية للتخطيط خالل‬ ‫الفترة املمتدة م��ن يونيو ‪2009‬‬ ‫إل ��ى ي �ن��اي��ر ‪ ،2010‬ف��ي مجموع‬ ‫التراب الوطني‪ ،‬هم ‪ 8300‬امرأة‪،‬‬ ‫أن ظ��اه��رة ال �ع �ن��ف ض��د النساء‬ ‫أص�ب�ح��ت متفشية‪ ،‬ب��ال�ن�ظ��ر إلى‬ ‫عدد النساء اللواتي يتعرضن له‪،‬‬ ‫والالتي يقدر عددهن ب� ‪ 6‬ماليني‬ ‫من أصل ‪ 9.5‬ماليني امرأة‪ ،‬تتراوح‬ ‫أعمارهن مابني ‪ 18‬و‪ 64‬سنة‪ ،‬أي‬ ‫ما يعادل‪ 62.8%‬مبعدل يزيد عن‬ ‫‪( %12.7‬عنف جسدي) في الوسط‬ ‫احلضري مقارنة بالعالم القروي‪،‬‬ ‫ونسبة ‪( %35.4‬ع�ن��ف جنسي)‪،‬‬ ‫والعنف النفسي ب�‪.7.8 %‬‬ ‫وس �ب��ق ل� � ��وزارة ال� �ع ��دل‪ ،‬أن‬ ‫أعلنت ب ��أن احملاكم املغربية‬ ‫ن�ظ��رت سنة ‪ 2007‬في ‪ 41‬ألف‬ ‫قضية ع�ن��ف ض��د امل� ��رأة‪ ،‬وتلقت‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫أكبر ع��دد م��ن ه��ذه القضايا‪ ،‬بلغ‬ ‫مجموعه ‪ 28‬أل�ف��ا و‪ 375‬قضية‪،‬‬ ‫منها سبع قضايا قتل عمد‪ ،‬وأكثر‬ ‫م��ن ‪ 15‬أل �ف��ا و‪ 597‬ح��ال��ة عنف‬ ‫ن��اجت عنها ع�ج��ز ي �ف��وق م��دة ‪20‬‬ ‫يوما ‪،‬و‪ 465‬اغتصابا ن��اجت عنه‬ ‫اف�ت�ض��اض‪ ،‬و‪ 90‬ح��ال��ة استغالل‬ ‫جنسي‪ ،‬و‪ 27‬استغالال جنسيا في‬ ‫إط��ار شبكة منظمة‪ ،‬و‪ 331‬قضية‬ ‫من نوع التغرير بامرأة متزوجة‪،‬‬ ‫و‪ 19‬شبكة لتهجير النساء‪ .‬أما‬ ‫ع��دد املتابعني ف��ي ه��ذه القضايا‬ ‫فتجاوز ‪ 42‬ألف شخص‪ ،‬عاجلت‬ ‫استئنافية البيضاء ملفات أكبر‬ ‫ع� ��دد م �ن �ه��م أك� �ث ��ر م ��ن ‪ 28‬ألف‬ ‫حالة‪ ،‬متبوعة باستئنافية الرباط‬ ‫بحوالي ألف و‪ 837‬حالة‪.‬‬ ‫أرق � � ��ام ن �ع �ت �ه��ا املتابعون‬ ‫باملخيفة‪ ،‬وتعكس خطورة الظاهرة‬ ‫وتفشيها في املجتمع‪ ،‬خاصة أنها‬ ‫تتخذ أشكاال متعددة‪ ،‬من طرد من‬ ‫بيت ال��زوج�ي��ة واس�ت�ع�م��ال لبيت‬ ‫الطاعة‪ ،‬كورقة للضغط على املرأة‬ ‫وحرمانها م��ن حقها ف��ي النفقة‪،‬‬ ‫حني رفضها االمتثال حلكم يقضي‬ ‫بالعيش باإلكراه مع الزوج وأيضا‬ ‫تزويج القاصرات واملغتصبات من‬ ‫اجلناة‪.‬‬ ‫عنف ‪ ،‬ط��رد واس�ت�غ��الل‪ ،‬يتم‬ ‫في ظل مدونة‪ ،‬اعتقدت امل��رأة في‬ ‫حلظات أنها ستنصفها وترحمها‬ ‫م� ��ن وي� � ��الت ال� �غ���ن القانوني‬ ‫وامل�ج�ت�م�ع��ي ال���ذي ك ��ان يطالها‪،‬‬ ‫لكن دخلت املدونة حيز التطبيق‬ ‫واستمرت معاناة النساء في ظلها‬ ‫ب��اس�ت�غ��الل م��ا اح �ت��وت عليه من‬ ‫ثغرات قانونية‪.‬‬

‫نامت في السيارة عند الكرديان‬ ‫(خ‪.‬د)‪( ،‬رب��ة بيت وأم لثالث‬ ‫ب �ن��ات)‪ ،‬أك��دت ف��ي ن��ص رسالتها‬ ‫ال� �ت ��ي ب �ع �ث��ت ب��ه��ا إل� ��ى البريد‬ ‫اإللكتروني ل�«ملحق أسرة» أن أشد‬ ‫م��ا آمل�ه��ا ح��ني ط��رده��ا زوج�ه��ا من‬ ‫البيت إثر شجار دار بينهما ‪« ،‬هو‬ ‫عدم خوفه عليها من ويالت فعلته‬ ‫وال مباالته لسنوات العشرة‪ ،‬التي‬ ‫ام �ت��دت بينهما أك �ث��ر م��ن إثنتي‬ ‫عشرة سنة»‪.‬‬ ‫وت �ف �س��ر‪« :‬ل �ق��د غ �ض��ب مني‬ ‫زوج� � ��ي ل��س��ب��ب ت� ��اف� ��ه‪ ،‬يرتبط‬ ‫بالتصرف ف��ي مبلغ م��ال��ي بدون‬ ‫استشارته‪ ،‬فكان أن ط��ردن��ي من‬ ‫البيت‪ ،‬أمام بناتي‪ ،‬اللواتي عجزن‬ ‫عن مساعدتي خوفا منه»‪.���‬ ‫وتستعيد (خ‪.‬د)‪ ،‬ذكريات‬ ‫يستعصي عليها نسيانها‪ ،‬وتذكر‬ ‫تفاصيلها بحرقة‪ ،‬تبينها كلماتها‬ ‫ال �ت��ي ضمنتها س �ط��ور رسالتها‬ ‫اإلل �ك �ت��رون �ي��ة‪ ،‬ت �ق��ول‪« :‬ص ��رخ في‬ ‫وج�ه��ي ونعتني بأقبح الصفات‬

‫�أ�سماء كثرية لفتيات‬ ‫�أجربن على �لزو�ج‬ ‫ممن ��ستحلو� �رشفهن‬ ‫وعبثو� به‪ ،‬ليجدن‬ ‫�أنف�سهن مكرهات‬ ‫على �لعي�ش معهم‪،‬‬ ‫بدال من نيلهم �أ�سد‬ ‫�لعقاب على فعلتهم‬ ‫وردد أكثر من مرة‪« ،‬خذي حوايجك‬ ‫أو غ�ب��ري علي ك �م��ارت��ك»‪ ،‬بالرغم‬ ‫م��ن ع�ل�م��ه ب��أن��ي ي�ت�ي�م��ة وال أحد‬ ‫لدي ألجلأ إليه‪ ،‬حيث يستقر جل‬ ‫إخوتي باخلارج»‪.‬‬ ‫تروي (خ‪.‬د) أنها خرجت من‬ ‫البيت في ساعة جد متأخرة من‬ ‫الليل‪ ،‬ول��م جتد غير «الكارديان»‬ ‫الذي توسلت إليه أن يتركها تبيت‬ ‫إلى الصباح في إحدى السيارات‬ ‫املرابضة في احلي‪ ،‬وفي الصباح‬ ‫اتصلت ببناتي اللواتي لم يجدن‬ ‫م��ن س�ب�ي��ل ل�ل�ت�ض��ام��ن م �ع��ي غير‬ ‫البكاء»‪.‬‬ ‫وت�ت��اب��ع «ذه �ب��ت ب�ع��ده��ا إلى‬ ‫إح ��دى اجل�م�ع�ي��ات النسائية في‬ ‫مدينة البيضاء فنصحوني برفع‬ ‫دع��وى قضائية ض��ده‪ ،‬فلم أجرؤ‬ ‫على ذل��ك‪ ،‬خوفا من تبعات األمر‬ ‫ع �ل��ى ب��ن��ات��ي‪ ،‬ال� �ل ��وات ��ي أجبرن‬ ‫وال��ده��ن على إرج��اع��ي واالعتذار‬

‫مني‪ ،‬بدعوى أنه الرجل في البيت‬ ‫وأراد م��ن فعلته‪ ،‬تلقيني درسا‬ ‫ف��ي ال �ط��اع��ة» وت�خ�ت��م «ع���دت إلى‬ ‫البيت منكسرة وذليلة‪ ،‬ول��م يكن‬ ‫يشفع ل��ي غير إح�س��اس��ي بتذمر‬ ‫بناتي اللواتي أصبحن يخفن من‬ ‫وال��ده��ن بشكل م��ري��ب‪ ،‬متسائلة‬ ‫في نهاية رسالتها عما إذا كانت‬ ‫مدونة األسرة حتميها من زوجها‬ ‫إن أعاد الكرة و طردها من بيتها‬ ‫إلى الشارع‪.‬‬

‫القانون ال يحمي المرأة‬ ‫«القانون اليحمي املرأة»‪..‬‬ ‫كلمات لم تفارق شفتي )س‪ .‬ن(‬ ‫التي لم يخطر ببالها يوما‪ ،‬أن‬ ‫ي��ط��رده��ا زوج��ه��ا م��ن بيت شهد‬ ‫ع��ل��ى أف��راح��ه��ا وأح��زان��ه��ا‪ ،‬فقد‬ ‫راودتها كل االحتماالت‪ ،‬توقعت‬ ‫أن يشتمها كما يفعل دائما‪ ،‬أو‬ ‫حتى يضربها‪ ،‬ولكن أن يطردها‬ ‫م��ن ال��ب��ي��ت‪»،‬ف��ه��ذا م��ا ل��م أتوقعه‬ ‫أو أحلم ب��ه ي��وم��ا» توضح (س‪.‬‬ ‫ن) التي تستعيد تلك اللحظات‬ ‫بكثير م��ن األل���م‪ ،‬تشيح بنظرها‬ ‫إل��ى األرض ف��ي محاولة إلخفاء‬ ‫دموعها‪ ،‬وتقول‪ « :‬فحتى عندما‬ ‫وص����ل ال���ن���زاع ب��ي��ن��ن��ا أقصاه‪،‬‬ ‫فلم أت��وق��ع البتة م��ن زوج���ي أن‬ ‫ي��ط��ردن��ي م���ن امل���ن���زل‪ ،‬إال أنني‬ ‫فوجئت ب��ه‪ ،‬وق��د أمسك بذراعي‬ ‫بقوة‪ ،‬ودفعني خارج البيت‪ ،‬هذا‬ ‫األخير ال��ذي أغلق بابه بإحكام‬ ‫وهو يردد بأعلى صوته «سيري‬ ‫بحالك ما بقيتش بغيتك»‪.‬‬ ‫بحسرة الفتة تتذكر (س‪ .‬ن)‬ ‫تلك الليلة‪ ،‬قائلة إنها طرقت الباب‬ ‫ع �ش��رات امل���رات‪ ،‬وه��ي تستعطف‬ ‫زوج �ه��ا ب ��أن ي �ت��راج��ع ع��ن فعلته‬ ‫وي �ص��ون شرفها بوصفه شرفه‪،‬‬ ‫لكن الزوج الغاضب‪ ،‬أطفأ أضواء‬ ‫ال�ش�ق��ة جميعها ول��م ي��رد عليها‬ ‫ب�ح��رف واح��د وذه��ب للنوم‪ ،‬غير‬ ‫مكترث ألمرها‪ ،‬فاستنجدت بإحدى‬

‫اجل��ارات التي أدخلتها إل��ى حني‬ ‫ب ��زوغ ش�م��س ال �ص �ب��اح‪ ،‬لتتوجه‬ ‫إلى إح��دى اجلمعيات التي تبنت‬ ‫ق�ض�ي�ت�ه��ا ورف��ع��ت دع � ��وى‪ ،‬صدر‬ ‫ف�ي�ه��ا ح �ك��م ب��إرج��اع �ه��ا إل ��ى بيت‬ ‫ال��زوج �ي��ة‪ ،‬غ�ي��ر أن ال� ��زوج رفض‬ ‫االمتثال من دون أن تتمكن من نيل‬ ‫حقها في ال�ع��ودة إل��ى بيتها‪ ،‬وال‬ ‫حفاظا على كرامتها كزوجة رمي‬ ‫بها ليال‪ ،‬بقميص النوم من دون‬ ‫أدن ��ى ضمانة قانونية حلقوقها‬ ‫اإلنسانية‪.‬‬

‫تزويج المغتصبة من الجاني‬ ‫أمينة الفياللي ذات ال� � ‪15‬‬ ‫س �ن��ة‪ ،‬وال��ت��ي ان �ت �ح��رت مؤخرا‪،‬‬ ‫ب��اب �ت��الع س��م ال �ف �ئ��ران ب�ع��د ستة‬ ‫أشهر فقط من إجبارها على الزواج‬ ‫ممن اغتصبها‪ ،‬وكذا لالتهم حليم‪،‬‬ ‫السعدية جلون وآخ��ره��ن فتيحة‬ ‫ال�ت��ي قتلت مغتصبها دف��اع��ا عن‬ ‫شرفها وكرامتها‪.‬‬ ‫أسماء كثيرة لفتيات‪ ،‬يتضمنها‬ ‫أرش�ي��ف م��راك��ز االس�ت�م��اع ملختلف‬ ‫اجل �م �ع �ي��ات ال �ن �س��ائ �ي��ة ف��ي ربوع‬ ‫اململكة‪ ،‬والتي تتضمن معاناة فتيات‬ ‫أجبرن على الزواج‪ ،‬ممن استحلوا‬ ‫شرفهن وعبثوا به‪ ،‬ليجدوا أنفسهن‬ ‫مكرهات على العيش معهم‪ ،‬بدال‬ ‫من العقاب على فعلتهم‪ ،‬والسبب‬ ‫مرده إلى رغبة األهل في التخلص‬ ‫م��ن وصمة ال�ع��ار التي توصم بها‬ ‫ال �ف �ت��اة؛ امل�غ�ت�ص�ب��ة واألس � ��رة بعد‬ ‫احل��ادث‪ ،‬ليتم غسل العار بتوثيق‬ ‫الزواج‪ ،‬تفاديا للشائعات وروايات‬ ‫القيل والقال التي تصدر من األهل‬ ‫واجليران‪ ،‬حيث يحولون املغتصبة‬ ‫إل��ى ج��ان��ي ول �ي��س مجنيا عليها‪،‬‬ ‫وتتم محاسبتها بنظرة دون�ي��ة‪ ،‬ال‬ ‫تتخلص منها في نظر األس��رة إال‬ ‫برباط الزواج‪ ،‬الذي يجعل الضحية‬ ‫ت �ع��ان��ي م ��رت ��ني‪ ،‬الرت��ب��اط��ه��ا مبن‬ ‫انتهك شرفها وغير مسار حياتها‪،‬‬ ‫استجابة لرغبة جنسية قاتلة‪.‬‬

‫بيت الطاعة والحرمان من النفقة‬

‫باع بيت الزوجية وادعى نشازي‬

‫ي���ه���ددن���ي ب��ب��ي��ت الطاعة‬ ‫‪ ،‬ب��ال��رغ��م م��ن أن���ه ط��ردن��ي من‬ ‫ال��ب��ي��ت‪ ،‬لكني وأم���ال م��ن��ي‪ ،‬في‬ ‫أن ينصلح ح��ال زوج���ي الذي‬ ‫أجن��ب��ت م��ن��ه ط��ف��ل��ني‪ ،‬ل���م أرفع‬ ‫دع���وى قضائية ض���ده‪ ،‬بالرغم‬ ‫من عدم إنفاقه عليهما‪ ،‬ملا يزيد‬ ‫عن السنة والنصف‪ ،‬تقول سناء‬ ‫التي واف��ت اجلريدة برسالتها‬ ‫اإلل��ك��ت��رون��ي��ة طالبة ي��د العون‬ ‫واملساعدة القانونية «أنا خائفة‬ ‫أوال من ق��رار العودة بحكم من‬ ‫احملكمة ‪ ،‬حيث سيعتبر األمر‬ ‫انتصارا ل��ه‪ ،‬وإذالال ل��ي‪ ،‬حيث‬ ‫سيستمتع بإهانتي والنيل من‬ ‫ك��رام��ت��ي‪ ،‬ك��م��ا ك���ان ي��ف��ع��ل في‬ ‫السابق‪ ،‬وثانيا إذا لم أنفذ حكم‬ ‫احملكمة‪ ،‬فستسقط عني النفقة‬ ‫وذلك ما يريده زوجي من خالل‬ ‫سلكه لهذه املسطرة القانونية»‪.‬‬ ‫ونفس احل��س��رة حملتها‬ ‫رسالة سعاد التي نفذت حكم‬ ‫احملكمة‪ ،‬القاضي برجوعها‬ ‫إل��ى بيت الزوجية‪ ،‬موضحة‬ ‫«ط���ل���ب���ن���ي ل���ب���ي���ت ال���ط���اع���ة‪،‬‬ ‫وح��ي��ن��م��ا ع����دت م��ك��ره��ة إلى‬ ‫ال��ب��ي��ت‪ ،‬أذاق��ن��ي م��ن املعاناة‬ ‫أشدها‪ ،‬ليطردني مرة أخرى‬ ‫م��ن بيت ال��زوج��ي��ة ويطلبني‬ ‫في بيت الطاعة‪ ،‬ألجد نفسي‬ ‫محرومة من النفقة‪ ،‬وتضيع‬ ‫ح���ق���وق���ي ب��س��ب��ب استغالل‬ ‫زوج���ي للفلتات ال��ت��ي جاءت‬ ‫بها مدونة األس��رة‪ ،‬مع العلم‬ ‫أن���ي ح��اص��ل��ة ع��ل��ى اإلج����ازة‬ ‫ف��ي األدب ال��ع��رب��ي‪ ،‬غير أني‬ ‫فضلت التفرغ لتربية أبنائي‬ ‫ورع����اي����ة زوج�����ي وأطفالي‬ ‫الثالثة‪ ،‬ألجد نفسي في نهاية‬ ‫املطاف‪ ،‬ضحية تالعبات زوج‬ ‫ماكر‪ ،‬ال يخاف الله واستعان‬ ‫مبقتضيات قانونية‪ ،‬كفلت له‬ ‫احلق وأضاعت حقوقي‪.‬‬

‫أم� � ��ا م� �ع���ان���اة ح�� �ن� ��ان‪ ،‬فال‬ ‫تختلف كثيرا عمن سبقنها‪ ،‬حيث‬ ‫اس�ت�غ��ل زوج �ه��ا م��رض �ه��ا‪ ،‬ليبيع‬ ‫بيت الزوجية ويشردها وطفلها‬ ‫ال �ص �غ �ي��ر‪ ،‬وج � ��اء ف ��ي رسالتها‬ ‫اإللكترونية «ذهب بي زوجي إلى‬ ‫بيت والدتي‪ ،‬بعدما أصبت بانهيار‬ ‫عصبي‪ ،‬جعلني عاجزة عن القيام‬ ‫بواجباتي األسرية ورعاية طفلي‬ ‫ال�ص�غ�ي��ر‪ ،‬ال ��ذي ل��م ي�ك��ن يتجاوز‬ ‫سنه آن��ذاك السنتني‪ ،‬ألجد نفسي‬ ‫وإي � ��اه ف��ي ال� �ش ��ارع‪ ،‬ب �ع��دم��ا قام‬ ‫زوجي ببيع بيت الزوجية‪ ،‬بالرغم‬ ‫من مساهمتي فيه ماديا‪ ،‬وحينما‬ ‫ال�ت�ج��أت إل��ى محكمة األس ��رة من‬ ‫أج� ��ل االس� �ت� �ف� �س ��ار‪ ،‬واجهوني‬ ‫بأنه ف��ي غياب احلجة ع��ن املبلغ‬ ‫ال��ذي ساهمت به في اقتناء بيت‬ ‫الزوجية‪ ،‬فال يحق لي البقاء فيه‬ ‫م� ��ادام أن ملكيته ت �ع��ود للزوج‪،‬‬ ‫هذا األخير ال��ذي من حقه قانونا‬ ‫التصرف فيه ببيعه متى أراد‪.‬‬ ‫تأملت كثيرا‪ ،‬تقول حنان في‬ ‫رسالتها؛ بكيت وانهمرت دموعي‪،‬‬ ‫حيث وج��دت نفسي ضحية رجل‬ ‫استغل ثقتي به‪ ،‬ليرمي بي وطفلي‬ ‫ال�ص�غ�ي��ر ف��ي منتصف الطريق‪،‬‬ ‫وأضطر ملغادرة بيتي الذي سهرت‬ ‫على تزيينه وترتيب أثاثه‪ ،‬وأصبح‬ ‫غريبة ب��ني ج��دران��ه‪ ،‬ب��ل ومطالبة‬ ‫بإخالئه ملالكه اجلديد‪.‬‬ ‫إذا ك��ان��ت ال �ش �ه��ادات سابقة‬ ‫الذكر‪ ،‬هي شهادات واقعية لنساء‬ ‫ف �ض �ل��ن ال� �ب���وح مب �ع��ان��ات �ه��ن من‬ ‫خالل مراسلة اجلريدة في بريدها‬ ‫اإلل� �ك� �ت ��رون ��ي ط �ل �ب��ا لالستشارة‬ ‫القانونية أو امل�س��اع��دة النفسية‪،‬‬ ‫فإن ملفات احملاكم ومراكز استقبال‬ ‫النساء‪ ،‬املخصصة لهذا الغرض‪،‬‬ ‫تضم الكثير من احلكايات املماثلة‪،‬‬ ‫التي تتحدث عن معاناة نساء من‬ ‫مختلف األعمار مع الرجل‪،‬سواء كان‬ ‫أخا‪ ،‬زوجا‪ ،‬زميال في العمل أم أبا‪.‬‬

‫ملفات �ملحاكم‬ ‫ومر�كز ��ستقبال ت�سم‬ ‫�لكثري من �حلكايات‬ ‫عن معاناة ن�ساء من‬ ‫خمتلف �الأعمار مع‬ ‫�لرجل‪�،‬سو�ء كان �أخا‪،‬‬ ‫زوجا‪ ،‬زميال‬ ‫يف �لعمل �أم �أبا‬ ‫رأي القانون‬ ‫أك����د ع��ب��د امل���ول���ى عسالوي‬ ‫(محام في هيئة الرباط) على أنه‬ ‫البد من اإلشارة إلى أن أي قانون‬ ‫وضعي تتخلله ثغرات وضعف‪،‬‬ ‫وفيما يتعلق مبدونة األسرة‪ ،‬فلم‬ ‫تستطع تلبية ج��ل االنتظارات‪،‬‬ ‫ل��ك��ون��ه��ا اص���ط���دم���ت ب���ال���واق���ع‪،‬‬ ‫وبالتالي فاالستجابة كانت جزئية‪،‬‬ ‫ليس لضعفها‪ ،‬وإمنا لكون املطالب‬ ‫التي كانت ت��ن��ادي بها احلركات‬ ‫النسائية‪ ،‬غالبا ما كانت تتجاوز‬ ‫السقف‪ ،‬وتتصادم م��ع الشريعة‬ ‫اإلس��الم��ي��ة والمي���ك���ن حتقيقها‪،‬‬ ‫ومن ثمة فاملدونة يحكمها ما هو‬ ‫ديني أكثر‪ ،‬وأي مطلب يصطدم‬ ‫م���ع ال���دي���ن‪ ،‬ش��خ��ص��ي��ا ال أواف���ق‬ ‫عليه‪ ،‬وه��ذا ال يعني أنها لم تأت‬ ‫مبستجدات مهمة في صالح املرأة‬ ‫املغربية والرجل أيضا واألبناء‪.‬‬

‫تعتبر عائشة سكماسي (املديرة التنفيذية جلمعية صوت النساء املغربيات بأكادير) أن رفع التحفظات مازال مطلبا ملحا ملختلف الفعاليات النسائية واحلقوقية‪ ،‬ألن التمييز القائم على النوع‬ ‫الذي تعاني منه املرأة في جميع املجاالت‪ ،‬بدءا بالتوزيع النمطي لألدوار وتكريس النظرة الدونية في املجتمع وفي سائل اإلعالم والكتب املدرسية‪ ...‬يجعلهن عرضة ملختلف أنواع وأشكال‬ ‫العنف املادي واملعنوي واجلسدي‪ ،‬والنفسي‪ ،‬واجلنسي‪ ،‬واالقتصادي‪ ،‬والثقافي ‪.‬‬

‫سكماسي‪ :‬املدونة بها ثغرات قانونية ونطمح إلى أخرى منصفة للمرأة‬ ‫ وأنتم حتتفلون باليوم الوطني للقضاء‬‫على العنف ضد امل��رأة ال��ذي يصادف‬ ‫‪ 25‬ن��ون�ب��ر م��ن ك��ل س�ن��ة ه��ل تسجلون‬ ‫طفرة نوعية بخصوص مطالبكم النسائية‬ ‫ب �ه��ذا اخل �ص��وص؟ وم ��ا ه��ي الوسائل‬ ‫التي ترونها كفيلة للقضاء على مختلف‬ ‫أشكال العنف؟‬ ‫< يقتضي ال��ق��ض��اء على العنف ضد‬ ‫النساء‪ ،‬توفير احلماية الالزمة لهن بسن‬ ‫قوانني زجرية في حق املعتدين والعمل‬ ‫على عدم إفالتهم من العقاب‪ ،‬والنهوض‬ ‫ب��أوض��اع النساء ف��ي جميع املجاالت‬ ‫امل��دن��ي��ة وال��س��ي��اس��ي��ة واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية والثقافية‪ ،‬وترسيخ قيم‬ ‫وثقافة املساواة داخل املجتمع واحترام‬ ‫الكرامة اإلنسانية للمرأة ومتكينها من‬ ‫حقها ف��ي الصحة والتعليم والسكن‬ ‫واملساواة في أماكن العمل‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى جترمي التحرش اجلنسي وتوفير‬ ‫احلماية للضحايا‪.‬‬ ‫ في رأيكم هل عجزت مدونة األسرة عن‬‫حماية امل��رأة وإنصافها مما تتعرض له‬ ‫من أشكال مختلفة من العنف وما مواطن‬ ‫ضعفها القانونية؟‬ ‫< ب��ال��ن��س��ب��ة ل���ن���ا ك���ن���س���اء وف���اع���الت‬ ‫ج��م��ع��وي��ات‪ ،‬ف��م��دون��ة األس����رة مكسب‪،‬‬ ‫ون��ت��اج ل��ن��ض��ال س��ن��وات‪ ،‬ع��ان��ت فيها‬ ‫املرأة من احليف والظلم في ظل مدونة‬

‫األح��وال الشخصية‪ ،‬التي كانت تعتبر‬ ‫مقدسة‪ ،‬وال ميكن اخل��وض فيها‪ ،‬وال‬ ‫حتى احلديث عن تغييرها إل��ى درجة‬ ‫أن من يجرؤ على ذلك‪ ،‬يتم التشكيك في‬ ‫انتماءاته الفكرية والثقافية‪.‬‬ ‫وحني حتقق الهدف‪ ،‬سنة ‪ 2004‬بخروج‬ ‫مدونة األسرة إلى الوجود ‪ ،‬اعتبرنا ذلك‬ ‫انتصارا في حد ذاته‪ ،‬وتأكيدا على أن‬ ‫س��ن��وات ن��ض��االت��ن��ا‪ ،‬ل��م ت��ذه��ب سدى‪،‬‬ ‫وك��ن��ا ننتظر أن تليه خ��ط��وات أخرى‬ ‫على مستوى التطبيق الفعلي لها ‪،‬‬ ‫لكن اصطدمنا ح��ني مباشرتنا للعمل‬ ‫ف��ي م��راك��ز االس��ت��م��اع‪ ،‬ب��ك��ون املدونة‬ ‫هي األخ���رى‪ ،‬لها ضحايا ألن التنزيل‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي ل��ه��ا ل���م ي��ت��م‪ ،‬ب��ف��ع��ل غياب‬ ‫التوعية ببنودها واستيعاب الفلسفة‬ ‫من اعتمادها‪ ،‬وإزال���ة الضبابية التي‬ ‫الت��زال تكتنف العديد من موادها على‬ ‫مستوى التفعيل‪ ،‬إلى جانب احتوائها‬ ‫ع��ل��ى ث���غ���رات ق��ان��ون��ي��ة‪ ،‬تستغل ضد‬ ‫امل��رأة‪ ،‬مما يجعلنا كفعاليات املجتمع‬ ‫امل��دن��ي مطالبني باملزيد م��ن النضال‪،‬‬ ‫فعلى سبيل امل��ث��ال ال احلصر الفصل‬ ‫(‪ )53‬املتعلق بالطرد من بيت الزوجية‪،‬‬ ‫فبالرغم من مصاحبة الشرطة أو الدرك‬ ‫امللكي للمرأة بغرض تنفيذ قرار احملكمة‬ ‫برجوعها إلى بيت الزوجية‪ ،‬إال أنه ال‬ ‫تتم حمايتها مما قد يلحقها من عنف‬

‫عائشة سكماسي‬ ‫جسدي وغيره‪ ،‬نتيجة إكراه الزوج على‬ ‫إرجاعها إل��ى بيتها بالرغم من طرده‬ ‫لها‪ ،‬الشيء الذي يسفر عنه العديد من‬ ‫حوادث العنف التي قد تتطور إلى حد‬ ‫إنهاء حياة املرأة وأطفالها‪.‬‬ ‫وأيضا الفصل (‪ )48‬املتعلق باقتسام‬ ‫املمتلكات‪ ،‬حيث يتم املرور عليه من قبل‬ ‫العدول مرور الكرام‪ ،‬مما يجعل حقوق‬ ‫املرأة تضيع‪ ،‬نتيجة وجود فصول عدة‬

‫في مدونة األس��رة قابلة للتأويل وغير‬ ‫واض��ح��ة‪ ،‬ث��م ت��زوي��ج ال��ق��اص��رات وما‬ ‫يخلف ذل��ك من ظلم للفتيات‪ ،‬حيث لم‬ ‫تفصل املدونة في األمر وحددته في سن‬ ‫ال� ‪ 18‬سنة مع منح القاضي صالحية‬ ‫منح اإلذن من عدمه‪ ،‬ثم النفقة وضعفها‬ ‫وخاصة في حال عدم توفر الزوجة على‬ ‫شهادة أج��ر ال���زوج‪ ،‬التطليق للشقاق‬ ‫الذي يحرم املرأة في حال تقدمها به من‬ ‫املتعة؛ الشيء الذي يستغله الرجل بأن‬ ‫يساوم املرأة على حريتها‪ ،‬خاصة عند‬ ‫عجزها عن إثبات الضرر‪.‬‬ ‫وكذا الفصل( ‪) 475‬من القانون اجلنائي‬ ‫املغربي‪ ،‬الذي ينص على أن من اختطف‬ ‫أو غ��رر بقاصر تقل سنها ع��ن الثامنة‬ ‫ع��ش��رة‪ ،‬ب��دون استعمال عنف أو تهديد‬ ‫أو تدليس أو حاول ذلك‪ ،‬يعاقب باحلبس‬ ‫من سنة إلى خمس سنوات وغرامة مالية‬ ‫تتراوح ما بني ‪ 200‬و‪ 500‬دره��م‪ ،‬وهذا‬ ‫الفصل يشجع على ج��رائ��م االغتصاب‬ ‫من ناحيتني ‪ :‬األول��ى أنه يسمح للجاني‬ ‫باإلفالت من العقاب إذا ق��رر ال��زواج من‬ ‫الضحية‪ ،‬فاجلاني يدرك‪ ،‬منذ البداية‪ ،‬أن‬ ‫اجلرمية التي سيقدم عليها لها مخرج‬ ‫قانوني مضمون‪.‬‬ ‫الناحية الثانية‪ :‬تتعلق بنوعية العقوبة‬ ‫املتراوحة بني سنة و خمس سنوات‪،‬‬ ‫وه���ذه العقوبة ف��ي ح��د ذات��ه��ا تشجع‬

‫على ج��رمي��ة االغ��ت��ص��اب ألن��ه��ا تضمن‬ ‫للجناة‪ ،‬إما عقوبات مخففة ال تتجاوز‬ ‫في أغلبها سنة أو سنتني‪ ،‬أو احلصول‬ ‫على البراءة‪.‬‬ ‫ ما السبيل في نظركم إلى تفعيل مدونة‬‫األس ��رة خل��دم��ة قضايا امل ��رأة والطفل‬ ‫بوصفهما األك �ث��ر تعرضا للعنف في‬ ‫املجتمع املغربي؟‬ ‫< أود التأكيد على أنه من الضروري‪،‬‬ ‫قبل وضع أي قانون أن يراعي املشرع‬ ‫ح��اج��ي��ات املجتمع‪ ،‬وإال ف��إن وجوده‬ ‫يصبح كعدمه‪ ،‬إذا ل��م يضمن حقوق‬ ‫الفئة التي من أجلها مت وضعه‪ ،‬وكنا‬ ‫نرى باعتبارنا فعاليات املجتمع املدني‬ ‫في صدور املدونة طفرة مهمة‪ ،‬لنخلص‬ ‫فيما بعد إلى أنها ليست كذلك‪ ،‬بفعل‬ ‫غياب التوعية وخاصة لدى املمارسني‬ ‫ل��ه��ا‪ ،‬و م��ن��ح��ت ل��ل��ق��اض��ي صالحيات‬ ‫ت��ق��دي��ري��ة وأي��ض��ا ه��ن��اك غ��م��وض يلف‬ ‫مجموعة م��ن م��واده��ا القانونية‪ ،‬مما‬ ‫يطرح إشكاالت قانونية كثيرة ما تزال‬ ‫في حاجة لسنوات أخرى من النضال‪،‬‬ ‫إذا رغبنا في حتقيق اإلص��الح الفعلي‬ ‫الذي يخدم املرأة و األطفال‪ ،‬بوصفهما‬ ‫أول مستفيد أو متضرر من القوانني‪،‬‬ ‫ول��ذل��ك نتوخى أن تكون لدينا مدونة‬ ‫اجتماعية تراعي مصلحة األس��رة بلم‬ ‫شملها‪.‬‬

‫مضيفا في حديثه ل�»املساء»‬ ‫أن ه��ن��اك بعض ال��ن��واق��ص التي‬ ‫ميكن ت��دارك��ه��ا بتدخل تشريعي‬ ‫على سبيل املثال ال احلصر املواد‬ ‫‪ 53 ،41‬واملواد املرتبطة بالتطليق‬ ‫للشقاق ( ‪.) 97-96-95-94‬‬ ‫ففيما يرتبط باملادة ‪ 41‬والتي‬ ‫تتحدث عن األموال املكتسبة أثناء‬ ‫قيام الزوجية‪ ،‬فإنه ميكن باملوازاة‬ ‫م��ع عقد ال����زواج‪ ،‬إب���رام عقد يهم‬ ‫تدبير األموال املكتسبة‪ ،‬أثناء قيام‬ ‫الزوجية‪ ،‬إال أن غالبية الزوجات ال‬ ‫يجرؤن على اقتراح العقد املوازي‬ ‫لعقد الزواج‪ ،‬مخافة أن يكون سببا‬ ‫لفسخ هذا األخير قبل إبرامه‪ ،‬لكن‬ ‫وحني وقوع مشاكل قد تؤدي إلى‬ ‫انتهاء العالقة الزوجية‪ ،‬كحصول‬ ‫التطليق أو طلب ال��ط��الق‪ ،‬جتد‬ ‫امل���رأة نفسها مجبرة على سلك‬ ‫مسطرة الكد والسعاية باعتبارها‬ ‫س��اه��م��ت خ���الل م���دة ال����زواج في‬ ‫حتسني وضعية زوجها املادية‪،‬‬ ‫مطالبة بإثبات ( قيمة املساهمة)‪،‬‬ ‫لكن وف��ي الغالب ال حتصل على‬ ‫ش��يء‪ ،‬ومن ثمة فاملادة ‪ 41‬تبقى‬ ‫حبرا على ورق‪ ،‬وه��و م��ا يجعل‬ ‫امللفات التي قدمت في هذا الباب‬ ‫قليلة جدا‪.‬‬ ‫وأي��ض��ا امل���ادة ‪ 53‬واملتعلقة‬ ‫بالطرد من بيت الزوجية والذي‬ ‫تتعرض له غالبية النساء‪ ،‬خاصة‬ ‫حينما ي��ك��ون ال��ب��ي��ت ف��ي ملكية‬ ‫ال������زوج‪ ،‬وب���ع���د م�����رور ف���ت���رة من‬ ‫ال��زواج‪ ،‬جتد امل��رأة نفسها خارج‬ ‫بيتها‪ ،‬الذي تطرد منه ‪ ،‬مما يزيد‬ ‫م��ن معاناتها خ��اص��ة إذا كانت‬ ‫يتيمة ول��ي��س ل��دي��ه��ا أح���د تلجأ‬ ‫إليه‪ ،‬حيث تضيع أغراضها‪ ،‬وكل‬ ‫م��ا متلكه‪ ،‬وال يتم الفصل بهذا‬ ‫اخل��ص��وص م��ا ب��ني األزواج إال‬ ‫بأداء اليمني‪.‬‬ ‫وفي هذه احلالة تتقدم املرأة‬ ‫بشكاية إل��ى وك��ي��ل امل��ل��ك‪ ،‬بحيث‬ ‫يتم إرجاعها إلى بيتها بواسطة‬ ‫الضابطة القضائية واملشرع يتخذ‬ ‫ج��ل التدابير الكفيلة حلمايتها‬ ‫فعال‪ ،‬لكن ميكن للزوج أن ميتنع‬ ‫ويرفض االمتثال للحكم‪ ،‬مستغال‬ ‫غياب اجل���زاء ع��ن فعله املخالف‬ ‫حلكم احملكمة‪ ،‬مما يجعل احلكم‬ ‫غير ذي إلزامية قانونية‪ ،‬لغياب‬ ‫اجلزاء في حالة االمتناع‪.‬‬ ‫وأي���ض���ا ال��ت��ط��ل��ي��ق للشقاق‬ ‫وخ��اص��ة فيما يتعلق باحلكمني‬ ‫وجلسات الصلح التي تعقدها‬ ‫احمل��ك��م��ة م��ن أج���ل إص����الح ذات‬ ‫البني بني الزوجني‪ ،‬والتي تعتبر‬ ‫مسطرة إجبارية‪ ،‬بأن يأتي الزوج‬ ‫بحكم من أهله والزوجة بحكم من‬ ‫أهلها‪ ،‬واللذين غالبا م��ا يكونا‬ ‫طرفا في النزاع‪ ،‬وبناء على ذلك‪،‬‬ ‫ف��إن��ه��م ي��ت��خ��ذون م��وق��ف��ا ال مييل‬ ‫إل���ى ت��ق��ري��ب وج��ه��ات ال��ن��ظ��ر أو‬ ‫الصلح ب��ني ال��زوج��ني‪ ،‬وم��ن ثمة‬ ‫فاحلكمان يكونان غير مؤهلني‬ ‫إلدارة الصلح وف��ض ال��ن��زاع‪ ،‬بل‬ ‫قد ينتجان نهاية قريبة لألسرة‬ ‫وليس صلحا‪ ،‬إلى جانب اعتبار‬ ‫م��س��ط��رة ال��ص��ل��ح ش��ك��ل��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫يأخذ احلكمان مهلة ال تقل عن‬ ‫ش��ه��ر‪ ،‬بغية إص���الح ذات البني‪،‬‬ ‫ل��ك��ن م��ا ي��ح��دث أن���ه ف��ي الغالب‬ ‫األع��م‪ ،‬يكون احلكمان متنازعني‪،‬‬ ‫ويقومان بإحياء املشاكل‪ ،‬لهذا‬ ‫فلو أن املسطرة‪ ،‬اجتهت من أجل‬ ‫تفعيل الصلح فعليا ل��ك��ان ذلك‬ ‫س��ي��ت��م ع��ن ط��ري��ق خ��ل��ق مجلس‬ ‫للحكماء يتكون م��ن أخصائيني‬ ‫من مختلف التخصصات (الطب‬ ‫النفسي‪ ،‬االجتماعي وغيرهم‪)..‬‬ ‫من أج��ل إيجاد حل منتج‪ ،‬حيث‬ ‫إن أص��ل أي مشكل زوج���ي‪ ،‬هو‬ ‫غياب احلوار واالستماع لوجهة‬ ‫ن��ظ��ر ال���ط���رف اآلخ����ر باحترام‪،‬‬ ‫وأيضا التنازل من أجل استمرار‬ ‫ألسرة‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/12/04 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1926 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬111 «—ôËœ 111 »d????� j??H??M??�« d??I??²??Ý« —œ«uÐ qCHÐ 5MŁô« f�« qO�d³K� w� ÍœU??B??²??�ô« u??L??M??�« w??�U??F??ð s??Ž VÝUJ*« s???�  b????Š s??J??� 5???B???�« w� œU??B??²??�ô« W??�U??Š ÊQ??A??Ð ·ËU??�??� WJKN²�� W�Ëœ d³�√ …bײ*«  U¹ôu�« Ær�UF�« w� jHMK�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.17

2.40

13.07

8.20

14.44

9.07

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ …d�cLK� ÊuŠUðd� —UGB�« ÊuAFM*« Í—UIF�« k�U×LK� …b¹b'« —UGB� w???M???Þu???�« œU??????%ô« d??³??²??Ž« æ …—œUB�« …d??�c??*« Ê√ 5??¹—U??I??F??�« 5AFM*« WOMÞu�« W�U�uK� ÂU??F??�« d??¹b??*« s??Ž «d??šR??� Í—UIF�« `???�???*«Ë W??¹—U??I??F??�« W??E??�U??×??L??K??� …d²� œb1 U¼UC²I0 w²�«Ë ¨WODz«d)«Ë ¨W¹—UIF�« ÂuÝd�« 5OײРWIKF²*« ÕUL��« v�≈ 2012 WMÝ r²0 wN²M²Ý X½U� w²�« ¨W¾¹dł …—œU³� UN½QÐ ¨2013 d³Młœ 31 W¹Už V³��« ÊU??� qJA� q??Š vKŽ qLF²Ý UN½_ fO� ¨W¹œUB²�«Ë WOŽUL²ł« q�UA� …bŽ w� W�UJ� sJ�Ë ¨5¹—UIF�« 5AFM*« —UGB� jI� WO�«—bOHK� ⁄ö??Ð d??�–Ë ÆW??ЗU??G??*« 5MÞ«u*« s¹c�« ¨WЗUG*« qF−²Ý …b¹b'« …d�c*« Ê√ …d²H�« ‰ö??š rNK�UA� qŠ s� «uMJL²¹ r� rNð«—UIŽ WOF{Ë W¹u�²Ð Êu�uI¹ ¨v??�Ë_« Xײ� YOŠ ¨rNðU¹UMÐ kOH% s� rNMOJ9Ë WMÝ r²0 wN²Mð Èd???š√ WOzUM¦²Ý« …d??²??� ÂUEM� rNO½U³� ŸUCš≈ w� 5³ž«dK� 2013 ÆW�d²A*« WOJK*«

301 “«dÞ oKDð ułuÐ wÐdG*« ‚u��UÐ ‰U³I²Ýô  «—UO�K� wÐdG*« ‚u��« bF²�¹ æ UN²IKÞ√ w²�« ¨2013  «“«dÞ ÀbŠ√ s� b¹bł qOł ¨Z�b*« 301 “«dÞ u¼Ë ¨WO�½dH�« åułuÐò W�dý w²�«  «eOLK� «d??E?½ »U??³?A?�« W¾� ·bN²�¹ Íc??�« ⁄öÐ V�Š ¨t³½«uł W�U� s� “«dD�« «c¼ tÐ l²L²¹ f�UMð w� åułuÐò?� b¹b'« Z²M*« qšbO� ¨W�dAK� …d�u²*« W¾H�« fH½ s�  «“«dD�« s� dO¦� l� dýU³� å301 ułuÐò Ê√ ⁄ö³�« ·U{√ËÆwÐdG*« ‚u��UÐ „d;« l� √b³¹  U�d×� n� vKŽ bL²Fð …b¹b'« —œUI�«Ë d²� 1.2 WF�Ð  U½«uDÝ_« wŁöŁ b¹b'« ¨U½UBŠ 71 v??�≈ qBð tO½UBŠ …u??� bO�uð vKŽ q�U½ Ë√ ÍËb¹ W�dŠ q�U½ l� „d;« «c¼ wðQOÝË fHM� r²M� uN� w½U¦�« „d;« U�√ÆwJOðU�uðË√ W�dŠ 1.6 WF�Ð  U½«uDÝ√ lЗ√ s� ÊuJ� tMJ� ¨WKzUF�« W³KFÐ „d;« «c¼ j³ðdOÝË ¨U½UBŠ 115 …uIÐË ¨d²� ÆWOJOðU�uðË√ Èdš√Ë W¹Ëb¹ ”Ëdð

bOFÐ qH²% å»dG*« “b�U½Ëb�U�ò s¹dAF�« U¼œöO� W³ÝUM0 »dG*« “b�U½Ëb�U�  —d??� æ WЗUG*« 5Ð s¹dAF�« U¼œöO� bOFÐ UN�UH²Š« V¼«u*« …Q�UJ� ‰öš s� W³ÝUM*« wO% Ê√ ¨ ôU−*« s� b¹bF�« w� WOÐdG*« WÐUA�« ·bNð w²�« åw²³¼u� VŠ√ò WIÐU�� bF³� w� »U??³??A??�« 5??Žb??³??*«  «—b????� eOH% v???�≈ ¨ÂuO�« “b�U½Ëb�U� T�UJð ¨WOMH�«  ôU−*« WÐUA�« V¼«u*« ¨UN� w�U×� ⁄öÐ V�Š w¼Ë ¨a³D�« ÊuM� w� WIÐU�� ‰ö??š s� w� UNŽu½ s� v�Ë_« d³²Fð w²�« WIÐU�*« ×bMðË Æ»dG*« w� WF¹d��«  U³łu�« r�UŽ ‚UO��« w� ¨⁄ö??³??�« nOC¹ ¨…—œU??³??*« Ác??¼ UNðbL²Ž« w²�« W�dA�« WÝUO�� wFO³D�« —Ëœ VF� v???�≈ ·b??N??ð w??²??�«Ë ¨1992 cM�  bNýË ÆwŽUL²łô« UNDO×� w??� ÍœU???¹— w� X�—Uý b¼UF� 8 W³KÞ f�UMð WIÐU�*« 28 5Ð U� …b²L*« …d²H�« ‰«u??Þ WIÐU�*« …ezU−Ð “uH�« bB� 2012d³½u½ 15Ë d³M²ý Ær¼—œ n�√ 15

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

8.15

10.54

9.09

11.65

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

dO�UÝ

»dG*«  ôUBð«

ÂUO²Ý

‰U¼uÞ√

d³¹UÐbO�

ULOðd�

386,50

342,00

190,00

62,90

32,32

196,60

% - 5,71

% -2,26

% 2,56

% 4,83

% 5,97

% 5,98

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻣﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻳﺮ‬% 20‫ﺯﻳﺎﺩﺍﺕ ﺗﻘﺪﺭ ﺑـ‬

 «—UO��« ŸUD� œbNð åmM¹eOK�«ò vKŽ …b¹bł Vz«d{ d¹b½ rOŠd�« b³Ž

 UFO³* w�ULłù« œbF�« mKÐË s� ‰Ë_« lÐd�« ‰öš  «—UO��« 200Ë U??H??�√ 30 W??¹—U??'« WM��« 625Ë U??H??�√ 26 q??ÐU??I??� …—U???O???Ý s� UN�H½ …d²H�« ‰ö??š …—U??O??Ý 13.43 …œU??¹e??Ð ¨WO{U*« WM��« ÆWzU*« w� WOFL'  UOzUBŠ≈ V�ŠË ÊS� ¨»dG*UÐ  «—UO��« Í—bB� ©UOÝ«œË u??½Ë—® u??½Ë— WŽuL−� 12 ?Ð  UFO³*« ‚uÝ vKŽ sLONð w� 40 q¦1 U� Í√ ¨…—UOÝ n�√ Æ‚u��« WBŠ s� WzU*« Ê√ t?????ð«– —b???B???*« ·U?????{√Ë …e¼U'« W???�U???)«  «—U???O???�???�«  UFO³� r??�— XIIŠ …œ—u??²??�??*« ¨229Ë U????H????�√ 19 œËb???????Š w????� «b�R� ¨WzU*« w� 21¨87 …œU¹eÐ «cNÐ ¨–u??×??²??�??ð åu????łu????Ðò Ê√ v�Ë_« W³ðd*« vKŽ ¨’uB)« q²% 5??Š w??� ¨…—U??O??Ý 2423?Ð vKŽ s??L??O??N??ð w???²???�« ¨åU?????O?????Ý«œò ¨Êb*« q??š«œ  «—UO��«  UFO³� …—UOÝ1882?Ð W??O??½U??¦??�« W??³??ðd??*«  «—UO��«  UFO³� ŸUHð—« qCHÐ ¨©d²Ý«œ® w??ŽU??Ðd??�« l??�b??�«  «– W¦�U¦�« W³ðd*« w� œ—uHÐ WŽu³²� w� 36.8 bz«eÐ ¨…—UOÝ 1829 ?Ð ÆWzU*« bI� ¨t????ð«– —b??B??*« V??�??ŠË UH�√ 112 l??O??Ð 2011 W??M??Ý ·ô¬ 103 qÐUI� …—U??O??Ý 100Ë ŸUHð—UÐ ¨2010 WMÝ WKOÞ 436Ë tO� ÊU� X�Ë w� WzU*« w� 8.38 ô ŸUHð—« vKŽ ÊuM¼«d¹ ÊuKŽUH�« s�Š√ w??� W??zU??*« w??� 5 “ËU−²¹ Æ ôU(«

W³�M�UÐ j??I??� U??N??F??�— - b??I??� “ËU−²ð Ë√ Í“«uð w²�«  «—UO�K� ÆU½UBŠ 11 WOzU³'« UNðu�

UŽUHð—« UC¹√ »dG*UÐ  «—UO�K� W�uÝ U??�√ ¨…—U??O??�??�« W¾� V�Š  «—UO��« vKŽ W¹uM��« W³¹dC�«

WO�U� Êu??½U??� ŸËd??A??� UNMLCð ‚uIŠ ·d??F??²??Ý Y??O??Š ¨2013 ‰Ë_« q??O??−??�??²??�« v??K??Ž d??³??M??²??�«

Æ…b¹bł W³¹dC�« Ác????¼ ·U???C???M???ðË Èd???š√ V???z«d???{ v????�≈ …b???¹b???'«

¨q³I*« d¹UM¹ #U� s� ¡«b²Ð« œb???'« „u???M???³???�« ¡U???M???Г b??−??O??Ý åmM¹eOK�«ò ÷Ëd� s� ÊËbOH²�*« 20 ¡«œ√ vKŽ s¹d³−� rN�H½√ ◊U��_« vKŽ WO�U{≈ WzU*« w� U�bFÐ ¨÷Ëd??I??�« ÁcN� W¹dNA�« WK³I*« WM�K� WO�U*« Êu½U� d??�√ W�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹d{ ÷d� ÆåmM¹eOK�«ò ÷Ëd� lOLł vKŽ ÊS� ¨5OMN*« iFÐ V�ŠË Íc�« ¨2013 WO�U� Êu½U� ŸËdA� fK−� tOKŽ ‚œUB¹ Ê√ dE²M¹ ÈbŠ≈ w� d�√ ¨U³¹d� s¹—UA²�*« œËbŠ w� …b¹bł W³¹d{ tð«dI�  U¹d²A*« v??K??Ž W??zU??*« w??� 20 ¨WKLF²�*«  U???łu???²???M???*« s????� WOŽUMB�«  UO�ü« UNÝ√— vKŽË ¨qIM�«  «—U????O????ÝË W??O??Šö??H??�«Ë  «—UO��« v²Š qLAð Ê√ dE²M¹ sŽ U??¼ƒ«d??ý r²¹ w²�« …b??¹b??'« dEM�UÐ ¨åmM¹eOK�«ò ÷Ëd� o¹dÞ sJ¹ r� Êu½UI�« ŸËdA� Ê√ v??�≈ oO³Dð ‰U−� b¹b% w� U×{«Ë Æ`{«Ë qJAÐ …b¹b'« W³¹dC�« «c¼ d??ŁR??¹ Ê√ dE²M*« s???�Ë vKŽ W�œUB*« W�UŠ w� ¨—«d??I??�« ŸUD� vKŽ ¨b¹b'« WO�U*« Êu½U� «œbŽ Ê√ v??�≈ dEM�UÐ ¨ «—UO��«  U�dA�«Ë ’«u???)« s??� «dO³� s� åmM¹eOK�«ò ÷Ëd??� v�≈ Q−K¹ ¨…b¹b'« t??ð«—U??O??Ý ¡UM²�« q??ł√ WO��UMð v???K???Ž d???ŁR???O???Ý U???L???� UN�H½ b−²Ý w??²??�«  U??�d??A??�« s� WzU*« w� 20 ¡«œ√ v�≈ …dDC� W³¹dC� …—UO�K� WOK�_« WLOI�«

‫ﻋﻤﺎﺭﺓ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺇﻃﺎﺭ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻟﻴﺔ‬

‰UGM��« w� WOÐdG*«  «—UL¦²Ýô« rŽb� …b¹bł WO�UHð« lO�uð vŽd¹ åd¹bBð »dG*«ò »dG�ò  «—œUB�« ‘UF½ù wÐdG*« w� WOÐdG*« W�—UA*U� ¨åd??¹b??B??ð rOOIð v�≈ ·bNð ÷dF*«  UO�UF� »dG*« 5??Ð ÍœU??B??²??�ô« ÊËU??F??²??�« …eOL²�  U�öŽ ¡UÝ—≈Ë ¨‰UGM��«Ë œb'« 5OðU�ÝR*« 5KŽUH�« l� ¨WOÐdG*« …d³)« rÝUIðË ¨‰UGM��UÐ w� W??O??zU??/ù« l??¹—U??A??*« W??³??�«u??�Ë d¹uDð v??K??Ž …œU??????¹“ ¨‰U???G???M???�???�« s¹bK³�« 5??Ð W??¹—U??−??²??�«  ôœU??³??*« d³F*«  UŠuLD�« v�≈ v�dð ô w²�« W³²Ž “ËU−²¹ r� UN½√ W�Uš ¨UNMŽ XGKÐ Y??O??Š ¨r?????¼—œ Êu??O??K??� 800  Ułu²M*« s� »dG*«  «œ—«Ë WLO� v�≈ 2011 ‰ö?????š W??O??�U??G??M??�??�« ULKŽ ¨r???¼—œ ÊuOK� 46.6 w??�«u??Š r�d�« «c¼ nF{ v�≈ XK�Ë UN½√ r−Š lHð—« 5Š w� ¨2009 ‰öš 2011 ‰ö??š WOÐdG*«  «—œU??B??�« 941 v�≈ r¼—œ ÊuOK� 100 w�«u×Ð Ær¼—œ ÊuOK�

70 5Ð U� ‰œUFð w²�«Ë ¨WOI¹d�ù«  «—UL¦²Ýô« s??� W??zU??*« w??� 80Ë Æ×U)« w� WOÐdG*« WJKL*« Ê√ …—U???L???Ž q???−???ÝË œ«d*« m�U³*« WLO� XF�— WOÐdG*« q³� s????� …—U???I???�U???Ð U???¼—U???L???¦???²???Ý« 5¹ö� 6 s??� ’«u???)« 5KŽUH�« rŽœ ·b??N??Ð —ôËœ ÊuOK� 13 v??�≈ U???ŽœË ¨ «—U???L???¦???²???Ýô« W??O??�U??M??¹œ v�≈ WЗUG*« ‰ULŽ_« ‰Uł— qÐUI*UÐ w²�« W¹—UL¦²Ýô« ’dH�« ‰öG²Ý« qł√ s� wI¹d�ù« bK³�« «c¼ UN×O²¹ ¨WLzUI�«  U�«dA�« W??¹œËœd??� l??�— W�d²A�  U�dý W�U�≈ d³Ž UNLŽœË w²�« ’d??H??�« ‰ö??G??²??Ý« q???ł√ s??� ¨ôË√ WOI¹d�ù« ‚«u???Ý_« UN×O²ð ÆUO½UŁ WO³Mł_«Ë q�«u²ð Ê√ d??E??²??M??*« s????�Ë ÷dF*UÐ W???O???Ðd???G???*« W???�—U???A???*« d³Młœ 12 W¹Už v�≈ —U�b� w�Ëb�« e�d*UÐ 5�ËR�� V�ŠË ¨Í—U'«

…—ULŽ —œUI�« b³Ž d¹“u�«

2008 5??Ð U??� …b??²??L??*« …d??²??H??�« w??� v�Ë_« WNłu�« UNKF−¹ U2 ¨2009Ë …—UI�« w??� WOÐdG*«  «—UL¦²Ýö�

s¹bK³�« 5Ð W¹œUB²�ô«  U�öF�« e¹eF²� sDMý«uÐ wJ¹d�√ wÐdG� d9R�

 «—UL¦²Ýô« rŽb¹ Ê√ ‚UHðô« «c¼ XGKÐ w²�« ¨‰UGM��« w� WOÐdG*« —ôËœ ÊuOK� 223 w�«uŠ UN²LO�

¨‰UGM��«Ë »d??G??*« 5??Ð W¹—U−²�« ‰ULŽ_« ‰Ułd�  U¦FÐ rOEMð d³Ž W¹œUB²�«  «¡U?????I?????�Ë  «Ëb????????½Ë W�bN²�*«  ôËU??I??L??K??� W??N??łu??�  UŽUDI�« s????� b???¹b???F???�« q??????š«œ 5Ð W??�«d??A??�« ’d???� ·U??A??J??²??Ýô W�U{≈ ¨5KŽUH�« Âö??Ž≈Ë 5�dD�« WOð«u*«  «d??¼U??E??²??�« rOEMð v???�≈ 5KŽUH�« 5??Ð q??�«u??²??�« qON�²� Æ5¹œUB²�ô« UŽœ …d??þU??M??*« g??�U??¼ v??K??ŽË …—U−²�« d??¹“Ë ¨…—U??L??Ž —œU??I??�« b³Ž  U???O???łu???�u???M???J???²???�«ËW???ŽU???M???B???�«Ë w½u½U� —UÞ≈ ëdš≈ v�≈ ¨W¦¹b(« WOÐdG*« W¹œUB²�ô«  U�öF�« rJ×¹ ëdšSÐ l??¹d??�??²??�«Ë ¨W??O??�U??G??M??�??�« 5Ð wKOCH²�« Í—U??−??²??�« ‚U??H??ðô«  U�öF�« p¹d% qł√ s� s¹bK³�« ‰U????L????Ž_« l????L????&Ë W????¹—U????−????²????�« Æs¹bK³�UÐ ÊQý s� Ê≈ UC¹√ ‰U??� …—ULŽ

3.79 tŽuL−� U??� ¨WO�UHðô« Ác??¼ qCHÐ W�ËUI� 120 Ê√ v�≈ «dOA� ¨—ôËœ  «—UOK� dL¦²�ð YOŠ ¨»dG*UÐ UO�UŠ qLFð WOJ¹d�√ oKš w� XL¼UÝË ¨—ôËœ —UOK� 2.2 u×½ dýU³� qGý VBM� n??�√ 100 s??� b???¹“√ ÆdýU³� dOžË WOł—U)«  b????�√ ¨œb???B???�« «c???¼ w???�Ë .bI²Ð Âe²Kð …bײ*«  U¹ôu�« Ê√ WOJ¹d�_« VKł q??ł√ s� …bŽU�L� —ôËœ ÊuOK� 1.5 WOLM²�« e¹eFðË ¨»dG*« u×½  «—UL¦²Ýô« wF¹dA²�« —UÞù« rŽœË ¨WOK;« W¹œUB²�ô« ÆwLOEM²�«Ë WOł—U)« w??� W??�Ëb??�« W??³??ðU??�  b????�√Ë ·bN�« Ê√ ¨Êu²MOK� Í—ö??O??¼ ¨W??O??J??¹d??�_« W¹—U−²�«  ôœU³*« r−Š s� l�d�« w� sLJ¹ ÂËd¹ YOŠ ¨…bײ*«  U¹ôu�«Ë »dG*« 5Ð WOJ¹d�_«  ôËUI*« fO�% d9R*« «c¼ …—U−²�« ‰U−� w� WJKL*UÐ WŠU²*« ’dH�UÐ

f�√ ¨W??O??J??¹d??�_« W??O??ł—U??)« X??M??K??Ž√ ÂuO�« sC²×²Ý s??D??M??ý«Ë Ê√ ¨5???M???Łô« ‰uŠ w??J??¹d??�_« wÐdG*« d??9R??*« ¡U??Łö??¦??�« rŽœ v???�≈ ·b??N??¹ Íc????�« ¨‰U???L???Ž_« d??¹u??D??ð 5Ð W¹œUB²�ô«  ôœU³*« e¹eFðË …—U−²�« Æs¹bK³�« Ê√ WOJ¹d�_« WOÝU�uKÐbK� ⁄öÐ `{Ë√Ë WOł—U)« dI0 bIFOÝ Íc�« ¨ÂUN�« ¡UIK�« «c¼ 5Ð …—U−²�« e¹eFð q³Ý ‰ËUM²¹ ¨WOJ¹d�_« ULNDÐdð s¹cK�« ¨…bײ*«  U¹ôu�«Ë »dG*« cOHM²�« eOŠ XKšœ d(« ‰œU³²K� WO�UHð« ¨WŠöH�«  UŽUD� w� U�uBš ¨2006 ÂUŽ  U�UD�«Ë ¨ «—U??O??�??�«Ë ¨W¹u'« WŠö*«Ë ÆWOÝUÝ_«  «eON−²�«Ë ¨…œb−²*« uK¦2 d???9R???*« «c????¼ w???� „—U??A??O??ÝË rC¹Ë ÆwÐdG*«Ë wJ¹d�_« ‰U??L??Ž_« r�UŽ …—U−²�«Ë WŽUMB�« d??¹“Ë wÐdG*« b??�u??�« ¨…—ULŽ —œUI�« b³Ž ¨…b¹b'« UOłu�uMJ²�«Ë e¹eŽ ¨Íd??×??³??�« b??O??B??�«Ë W??Šö??H??�« d???¹“ËË ÊËRA�« w??� »b??²??M??*« d???¹“u???�«Ë ¨‘u??M??š√ Æw½«dLF�« nÝu¹ ¨ÊËUF²�«Ë WOł—U)« b�u�« ÊuJ²O� ¨wJ¹d�_« V½U'« sŽ U�√ ÊËRA�UÐ nKJ*« W�Ëb�« VðU� bŽU�� s� VzU½Ë ¨e¹b½U½dO� w??Ýu??š ¨W??¹œU??B??²??�ô« ‚dA�« ÊËRAÐ nKJ*« WÐUOM�UÐ W�Ëb�« VðU� W�Ëb�« VðU� bŽU��Ë ¨e½uł YOÐ ¨jÝË_« Æ”bO½ ”U�uÞ 5Ð d???(« ‰œU??³??²??�« W??O??�U??H??ð« X??M??J??�Ë ÂuÝd�« ¡UG�≈ s� …bײ*«  U¹ôu�«Ë »dG*« ‰uŠ WzU*« w� 95 ‚uHð W³�MÐ WO�dL'« ¨s¹bK³�« 5??Ð W�œU³²*«  U??�b??)«Ë lK��« …—U−²K� …b¹bł ’d??� ÂU??�√ ‰U−*« `²�Ë Æ «—UL¦²Ýô«Ë r−Š mKÐ bI� ¨t???ð«– —b??B??*« V??�??ŠË ¨2011 WMÝ s¹bK³�« 5Ð W¹—U−²�«  ôœU³*«

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu� ∫—U�œ fOz— ¨Íd¹uB�« bOLŠ l??�Ë WO½bF*«  U???ŽU???M???B???�« W???O???�«—b???� ¨WOJO½UJO�Ëd²J�ù«Ë WOJO½UJO*«Ë v?????�Ë_« …d???þU???M???*« g???�U???¼ v???K???Ž WOÐdG*« W??¹œU??B??²??�ô«  U??�ö??F??K??� —U�œ UN²MC²Š« w²�« ¨WO�UGM��« WO�UHð« ¨w??{U??*« Ÿu??³??Ý_« W¹UN½ ·bNð ¨w�UGM��« ÁdOE½ l� W�«dý …œUH²Ýô« WOGÐ ¨ÊËUF²�« d¹uDð v�≈ UN²IKÞ√ w²�« Èd³J�« ‘«—Ë_« s� WO−Oð«d²Ý« s???L???{ ‰U???G???M???�???�« Æ2015 2011≠ d¹uD²�« rŽb²� W??O??�U??H??ðô« Ác??¼ w??ðQ??ðË 5Ð l�u*« ÊËUF²�« ‚UHð« ‰u�uðËdÐ  «—œUB�« ‘UF½ù wÐdG*« e�d*« WO�UGM��« W�U�u�«Ë åd¹bBð »dG�ò hM¹ Íc??�«Ë ¨ «—œU??B??�« ‘UF½ù WOGÐ 5²�ÝR*« œuNł W¾³Fð vKŽ  ôœU³LK� b??O??ł ‘U???F???½≈ o??O??I??%

¡UCO³�« —«b�UÐ UOLOK�≈ «dI� `²²Hð WO�Ëb�« å«d� w½u�ò

¡U�*«

Æ «—UL¦²Ýô«Ë œUý— ¨sDMý«uÐ »d??G??*« dOHÝ ‰U??�Ë —UÞ≈ w??� ×b??M??¹ ¡U??I??K??�« «c??¼ Ê≈ ¨‰ö??¼u??Ð  U¹ôu�«Ë »dG*« 5Ð w−Oð«d²Ýô« —«u(« w{U*« d³M²ý 13 w� oKD½« Íc�« ¨…bײ*« b¹bײ� W³ÝUM� qJA¹ Íc??�«Ë ¨sDMý«uÐ  U�öF�« ‰U??−??� w??� WOK³I²�*« ‚U????�ü« Æs¹bK³�« 5Ð W¹œUB²�ô«Ë W¹—U−²�« «c¼ s� w�Ozd�« ·bN�« Ê√ `??{Ë√Ë W³�M�UÐ ‰ULŽ_« ’d� rŽœ w� sLJ¹ ¡UIK�« e¹eFðË ¨»d??G??*U??Ð W??O??J??¹d??�_«  ôËU??I??L??K??� d¹uD²� WOÐdG*« UNð«dOE½ l??� UNðU�öŽ ÆqC�√ qJAÐ  «—UL¦²Ýô«Ë …—U−²�« d�_«ò Ê≈ wÐdG*« wÝU�uKÐb�« ‰U??�Ë ‰ULŽ_« ‰Uł— 5Ð  U�öF�« e¹eF²Ð oKF²¹ jЫËd�UÐ w�d�« WOGÐ 5OJ¹d�_«Ë WЗUG*« Èu²�� v???�≈ s??¹b??K??³??�« 5???Ð W??¹œU??B??²??�ô« Æå…eOL²*« WOÝUO��«  U�öF�«

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

·«uD�« bOFÝ

w¼Ë ¨r??�U??F??�« w???� ‰«u?????�_« q??¹u??% WO�U*«  U??łU??O??²??Šô« WO³K²Ð W�e²K�  U�b)« ÊuIK²¹ ô s??¹c??�« œ«d??�ú??� WO�U*«  U??�??ÝR??*« q³� s??� WK�UJ�«  U�bš å«d� w½u�ò d�uðË ÆW¹bOKI²�« …bײ*«  U¹ôu�« w� dOð«uH�« b¹b�ð  U�bš d�uð ULK¦� ¨«bM�Ë WOJ¹d�_« WJ³ý d³Ž r�UF�« ‰uŠ ‰«u�_« q¹u% ¨lOÐ WDI½ n�√ 293 s� W½uJ� WO*UŽ VðUJ�Ë Wze−²�« —U??& p??�– w� U0 197 w� WO�U*«  U�ÝR*«Ë b¹d³�« Ær�UF�« ‰uŠ WIDM�Ë «bKÐ

XÝ—u�ò l� UN²�«dý sŽ oÐUÝ X�Ë ¨WOÐuM'« UOI¹d�SÐ åpMÐ ‰U½uOýU½ WOK;« UN²J³ý n??ŽU??{ U???� u???¼Ë ÆWDI½ 1000 UNÐ lO³�« jI½ œbŽ mK³O� åp½UÐuJ¹≈ò WJ³ý  “e??Ž ¨p??�– q³�Ë w� å«d??� w½u�ò bł«uð U¹dO−OMÐ ¨WO�U{≈ lOÐ WDI½ 600 ?Ð bK³�« «c¼ wÝUÝ√ dBMŽ u¼ »dI�« Ê√ UHOC� ULOÝ ôË ¨‰«u??�_« q¹u% ‰U−� w� ÆUOI¹d�≈ w� w½u�ò Ê≈ W�dA�« u�ËR�� ‰U�Ë  U�dý “d???Ð√Ë d??³??�√ s??� bFð å«d???�

WBB�²*« å«d??� w½u�ò XMKŽ√ r�— UNžuKÐ sŽ ‰«u???�_« q¹u% w� p�c�Ë ¨UOI¹d�SÐ lOÐ WDI½ n??�√ 20 —«b�« w� b¹bł V²J* VIðd*« ÕU²²�ô« wLOK�ù« dI*« `³BOÝ Íc�« ¨¡UCO³�« w�dO¼ ‰U�Ë Æå«d� w½u�ò?� wI¹d�ù« ‰öš ¨UOI¹d�SÐ fOzd�« VzU½ ¨q�uý fOL)« Âu??¹ XLE½ WOH×� …Ëb??½ bł«uð Ê≈ ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ÂdBM*« ÂUŽ c??M??� »d??G??*U??Ð ò «d????� w???½u???�ò 14 WKOÞ UNðUOKLŽ ÕU???$Ë ¨1998 W�dA�« w�ËR�� eHŠ ¨WO{U*« WMÝ wLOK�ù« d??I??*« ÕU??²??²??�ô ¨W??O??*U??F??�« »dG*«Ë »d??G??*« w??� UNzU�dý rŽb� WIÞUM�« UOI¹d�≈ »d??ž ‰ËœË wÐdF�« qC�√ ÊUL{ w�U²�UÐË ¨WO�½dH�UÐ w� UNzUMÐe�  U???�b???)«Ë  U??−??²??M??*« ÆWIDM*« ¡U×½√ lOLł d³²Fð ¡UCO³�« —«b�« Ê≈ q³Oý ‰U�Ë UN½√Ë ¨»dGLK� W¹œUB²�ô« WL�UF�« UOI¹d�≈Ë U???ÐË—Ë√ 5Ð q�«uð d�ł Æw−Oð«d²Ý«uO'« UNF�u* «d??E??½ …—Ëd????{ X??×??³??�√ U??N??½Q??Ð ·U?????{√Ë U¼œułË e¹eFðË W�dA�« uLM� WOL²Š b¹b'« V²J*« «c??¼ l??� UOI¹d�≈ w??� v�≈ ·UCM¹ Íc�« ¨¡UCO³�« —«b�« w� ¨å⁄d³�½U¼ułòË å”u???�ôò w³²J� 18 ?�« dNý_« Èb� vKŽ t½√ U×{u� lOÐ WDI½ 3000 qO−�ð - ¨WO{U*« UH�√ 20 v�≈ qB²� UOI¹d�≈ w� …b¹bł Æ…—UI�« ¡U×½√ lOLł w� ÂuO�« ·ôË√ ‰—U???� Õd???� ¨t??³??½U??ł s??� UЗËQÐ ÍcOHM²�« fOzd�« VzU½ ¨q³Oý w� XMKŽ√ å«d� w½u�ò Ê√ ¨UOI¹d�≈Ë


‫مجتمع‬ ‫العدد‪ 1926 :‬الثالثاء ‪2012/12/04‬‬

‫دواوير تطالب بالكهرباء‬ ‫ط��ال��ب م��ا ي��ق��ارب أح��د ع��ش��ر دوارا بجماعة إمي����وزار ب��ت��زوي��ده��م بالربط‬ ‫الكهربائي‪ ،‬وشددت فيدرالية جمعيات إداوتنان على أنها سبق لها أن راسلت‬ ‫املجلس القروي بإميوزار على خلفية هذا املوضوع إال أنه مت جتاهل مطالب‬ ‫السكان القاضية بتزويدهم باإلنارة‪.‬‬ ‫وأكدت الفيدرالية على أن املجلس القروي‪ ،‬الذي أشرف على برنامج اإلنارة‬ ‫العمومية لهذه السنة‪ ،‬عمد إلى توزيع املصابيح والعدادات بطريقة طغت عليها‬ ‫احملسوبية والزبونية‪ ،‬إذ قام بتزويد دواوير بأكبر عدد من املصابيح في حن مت‬ ‫إقصاء دواوير أخرى هي في أمس احلاجة إلى اإلنارة الليلية‪ ،‬مما خلق جوا من‬ ‫االحتقان والغضب العارم وإحساسا بالتهميش واحليف واإلقصاء‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫حمالت ضد الباعة املتجولني‬ ‫املساء‬

‫ما تزال السلطات األمنية تشن حمالتها ضد الباعة‬ ‫املتجولن الذين يعرضون سلعهم أم��ام أب��واب املساجد‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أن ه �ن��اك ت��ذم��را ك�ب�ي��را ف��ي امل��دي �ن��ة م��ن ظاهرة‬ ‫التجارة بالقرب من املساجد‪ ،‬ويقول أحد املواطنن «من‬ ‫غير امل�ع�ق��ول ال�س�م��اح للباعة املتجولن ب�ع��رض سلعهم‬ ‫أم��ام أب��واب امل�س��اج��د‪ ،‬ألن ذل��ك يؤثر على اخل�ش��وع في‬ ‫ال�ص��الة»‪ ،‬واستحسن املواطن ذات��ه احلمالت التي تقوم‬ ‫بها السلطات ه��ذه األي��ام الستئصال ظاهرة «الفراشة»‬ ‫مؤكدا أن هذه العملية جاءت في وقتها‪ .‬وكانت السلطات‬ ‫العمومية في العاصمة االقتصادية ح��ررت مجموعة من‬ ‫األزقة والشوارع من الباعة املتجولن‪ ،‬وهي العملية التي‬ ‫جاءت بعد انتقادات كبيرة من قبل بعض املراقبن للشأن‬ ‫احمللي من هذه القضية‪.‬‬

‫نقل سوق «بئر حللو»‬

‫تتحدث بعض األوساط في مقاطعة اسباتة عن‬ ‫نقل السوق ال��ذي يوجد في زنقة بئر حللو إلى‬ ‫مكان آخر وإعادة إحداث حديقة بهذه الزنقة‪ ،‬وذلك‬ ‫في محاولة إلعادة االعتبار لهذا احلي‪ ،‬وأكد مصدر‬ ‫ل��� «امل��س��اء» أن��ه سبق التقدم مبقترح ي��رم��ي إلى‬ ‫حتويل سوق بئر حللو‪ ،‬ألنه كان من اخلطأ إحداث‬ ‫هذا السوق مكان احلديقة الصغيرة التي كانت‬ ‫توجد بزنقة بئر حللو‪ ،‬وأض��اف املصدر ذاته أنه‬ ‫من املمكن بعد إزالة السوق أن تصبح هذه الزنقة‬ ‫حلقة وص��ل بن أه��م شارعن في املقاطعة وهما‬ ‫الداخلة وإدري��س احل��ارث��ي‪ .‬وق��ال بعض السكان‬ ‫ل� «املساء» إنه في حالة املوافقة على هذا القرار‬ ‫فإن ذلك من شأنه أن يثير ردود فعل إيجابية في‬ ‫صفوفهم‪ ،‬خاصة أنهم عانوا لسنوات ط��وال من‬ ‫ويالت هذا السوق في حييهم‪.‬‬

‫بوسكورة‬

‫احتجاج أجراء مركز استشفائي‬ ‫املساء‬ ‫يخوض أج��راء املركز االستشفائي ن��ور للترويض‬ ‫والتأهيل ببوسكورة كل يوم ثالثاء‪ ،‬انطالقا من اليوم‪،‬‬ ‫وقفات احتجاجية دفاعا عن ملفهم املطلبي‪ ،‬وذل��ك بعد‬ ‫ع��دم االستجابة الفعلية‪ ،‬حسب ب��الغ للمكتب النقابي‪،‬‬ ‫ملطالب األج ��راء رغ��م ت��دخ��ل مفتش الشغل ب��داي��ة هذه‬ ‫السنة لكن دون جدوى وعلى الرغم كذلك من احلوارات‬ ‫املتتالية واملجهودات التي يبذلها املكتب من أجل فض‬ ‫هذا النزاع‪ ،‬يقول البالغ نفسه‪ .‬وأكد املكتب النقابي أنه‬ ‫سيتم خالل هذا االحتجاج حمل الشارة‪ ،‬وهي اخلطوة‬ ‫االحتجاجية التي دخل فيها األجراء ابتداء من اجلمعة‬ ‫املاضية‪ .‬وأض��اف املكتب أن األج��راء سينخرطون في‬ ‫تنظيم وقفات احتجاجية كل يوم ثالثاء داخل املركز وذلك‬ ‫انطالقا من صبيحة اليوم الثالثاء‪.‬‬

‫برشيد‬

‫سكان يطالبون برفع الضرر‬ ‫املساء‬ ‫يطالب عدد من سكان اإلقامات السكنية بحي‬ ‫تيسير ‪ 2‬القريبة من مقبرة سيدي زاك��ور مبدينة‬ ‫برشيد‪ ،‬بوضع حد النتشار الروائح املزعجة املنبعثة‬ ‫من الواد احلار‪ ،‬والتي تتسبب في مشاكل صحية‬ ‫للمواطنن نتيجة تدفق مياه الواد احلار من قنوات‬ ‫تصريف مياه األمطار إلى جنبات إقامات األحالم‬ ‫وبعض املنازل القريبة من الرصيف احملاذي حملطة‬ ‫سيارات األجرة الكبيرة املتجهة إلى مدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ .‬هذا الوضع‪ ،‬تقول مصادر متضررة إنه‬ ‫خلف قلقا للمواطنن الذين يستغربون عدم تدخل‬ ‫املصالح املختصة م��ن أج��ل إص��الح ه��ذا الوضع‬ ‫وال��ع��م��ل ع��ل��ى ت��وف��ي��ر األج����واء امل��الئ��م��ة للسكان‪،‬‬ ‫خاصة مصلحة التطهير التابعة للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب‪ ،‬لوقف معاناتهم مع الروائح‬ ‫الكريهة التي تتخذ أبعادا وصفت ب�»اخلطيرة» مع‬ ‫موسم تهاطل األمطار‪.‬‬

‫تارودانت‬

‫حملة للكشف على البصر‬ ‫املساء‬ ‫نظمت مؤسسة البصر اخليرية العاملية حملة من ‪ 26‬نونبر‬ ‫إل��ى ‪ 2‬دجنبر عرفت إج��راء فحوصات حلوالي ‪ 4600‬حالة‬ ‫استفادت من الكشوفات املجانية‪ ،‬منها ‪ 460‬حالة أجريت لها‬ ‫عمليات جراحية على العيون مع زرع للعدسة لتحسن النظر‬ ‫باإلضافة إلى توزيع ‪ 1300‬نظارة طبية‪ .‬وقد تنقل طاقم احلملة‬ ‫امل�ك��ون م��ن ‪ 20‬ف��ردا ب��ن تقنين وأط�ب��اء ومتخصصي النظر‬ ‫إلى مجموعة من املناطق القروية باإلقليم إلجراء الفحوصات‬ ‫القبلية قبل االنتقال إلى مستشفى املختار السوسي بتارودانت‬ ‫املدينة إلجراء العمليات اجلراحية‪ .‬حملة تارودانت تعد احملطة‬ ‫الثامنة للمؤسسة بعد العيون وأسفي وطنجة وأزم��ور وتازة‬ ‫وسيدي بنور واليوسفية‪ ،‬حيث استفاد ما مجموعه ‪2950‬‬ ‫م��ري�ض��ا ف��ي ه��ذه احمل �ط��ات م��ن عملية ج��راح�ي��ة ف��ي العيون‬ ‫(مرض اجلاللة) باإلضافة إلى زرع العدسة للذين أجريت لهم‬ ‫العملية بتقنية حديثة ونظارات شمسية وأدوية مجانية‪.‬‬

‫قالوا إن المسيرة ذات أبعاد اجتماعية وكان من األحرى التعامل معها بشكل سلمي‬

‫جمعويون يطالبون بإطالق سراح «معتقلي» مسيرة العطاوية‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫ندد جمعويون باعتقال‬ ‫ع������دد م�����ن امل����ش����ارك����ن في‬ ‫م��س��ي��رة ال��ع��ط��اوي��ة‪ ،‬والذين‬ ‫تنظر احملكمة في ملفهم في‬ ‫جلستها ليوم اجلمعة املقبل‬ ‫بعد أن مت اعتقالهم على خلفية‬ ‫امل��س��ي��رة االحتجاجية التي‬ ‫شارك فيها حوالي ‪ 1200‬من‬ ‫ساكنة أوالد س��ي��دي عيسى‬ ‫ب��ن سليمان بجماعة الواد‬ ‫االخ��ض��ر ب��دائ��رة العطاوية‬ ‫بإقليم قلعة ال��س��راغ��ن��ة في‬ ‫ال� ‪ 21‬من نونبر املاضي في‬ ‫اجتاه والية مراكش مطالبن‬ ‫ب��ف��ك ال��ع��زل��ة ع��ن��ه��م‪ ،‬خاصة‬ ‫ف��ي فصل الشتاء‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫إجن����از ق��ن��ط��رة ع��ل��ى ال����واد‬ ‫األخضر وفتح محاور طرقية‬ ‫مبنطقتهم‪ ،‬التي تصبح في‬ ‫عزلة تامة خالل هذا املوسم‪.‬‬ ‫وأك�����د امل���رك���ز املغربي‬ ‫حلقوق اإلنسان‪ ،‬فرع آسفي‪،‬‬ ‫أن ما يزيد عن ألف مواطن من‬ ‫قبيلة أوالد يوسف انطلقوا‬ ‫في الساعة اخلامسة صباحا‬ ‫ع��ل��ى م��ن ح��وال��ي ‪ 30‬عربة‬ ‫نقل‪ ،‬من شاحنات وجرارات‬ ‫مبقطورات وس��ي��ارات النقل‬ ‫الكبيرة‪ ،‬للمرة الثانية خالل‬ ‫األس���ب���وع ن��ف��س��ه‪ ،‬ب��ع��د فشل‬ ‫كل احل���وارات مع السلطات‬ ‫اإلقليمية‪ ،‬إذ صرحوا بأنهم‬ ‫«م ّلوا من الوعود والتسويف‬ ‫وامل��م��اط��ل��ة ف��ي ال��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫م��ط��ال��ب��ه��م ف���ي ب��ن��اء قنطرة‬ ‫ع��ل��ى ال�����واد األخ���ض���ر الذي‬ ‫يحاصرهم لشهور كلما هطلت‬ ‫األمطار»‪ ،‬وهو ما يتسبب في‬ ‫حرمان أطفالهم من الوصول‬ ‫إل��ى مؤسساتهم التعليمية‬ ‫ب��اجل��م��اع��ة ال��ت��ي ت��وج��د في‬ ‫الضفة األخرى للنهر‪ ،‬مثلما‬ ‫مينع األساتذة من الوصول‬

‫ثلوج تيشكا «متنع» وصول اجلثامني‬ ‫استنكر عدد من املواطنن بورزازات وزاكورة ونواحيهما‬ ‫عجزهم عن دفن أقاربهم مبسقط رأسهم باملدن والقرى التي‬ ‫ينتمون إليها بعدما أع��اق��ت الثلوج عملية م��رور س�ي��ارة نقل‬ ‫األم���وات مبنطقة ت�ي��زي نتيشكا‪ ،‬وه��و م��ا أث��ار م��وج��ة غضب‬ ‫واستياء واسعة وسط عائالت وأقارب املتوفن‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادر «امل�س��اء» أن الثلوج حالت دون وصول‬ ‫جثماني شخصن هلكا مبدينة م��راك��ش‪ ،‬وب�ع��د اإلج� ��راءات‬ ‫الضرورية من أجل نقل اجلثامن إلى مدينة زاك��ورة تفاجأت‬ ‫سيارة نقل األم��وات بالثلوج التي أعاقت عملية نقل اجلثامن‬ ‫وهو ما جعلها تعود أدراجها إلى مدينة مراكش‪ ،‬حيث دفن‬ ‫الضحايا هناك وه��و ال�ش��يء ال��ذي تسبب ف��ي ج��روح نفسية‬ ‫عميقة للعائالت التي كانت ترغب في أن تتم عملية الدفن مبدينة‬ ‫زاك��ورة‪ ،‬والتي كانت تنتظر اجلثامن بحرقة إلمت��ام إجراءات‬ ‫الدفن والعزاء‪.‬‬ ‫وطالب السكان اجلهات املسؤولة بالعمل على إيجاد حل‬ ‫لهذه الطريق التي تتسبب في مشاكل حقيقية بالنسبة إلى‬ ‫سكان هذه املناطق‪ ،‬فمن ح��وادث السير القاتلة واملرعبة إلى‬ ‫مشاكل مثل ما مت ذكره وهو ما يتطلب حال عاجال لهذه الطريق‬ ‫يقطع مع كل هذه املعاناة ويريح السكان من جحيمها‪.‬‬

‫بيوكرى‬

‫احتجاج ضد غياب وسائل النقل‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫إل��ى م��ق��رات عملهم وتتعطل‬ ‫ك�����ل م���ص���احل���ه���م‪ .‬وحسب‬ ‫ش��ه��ادات��ه��م‪ ،‬ف���إن السلطات‬ ‫اإلقليمية تتحجج بأن مطلب‬ ‫قنطرة هو مطلب «تعجيزي»‪،‬‬ ‫حسب امل��ص��ادر نفسها‪ ،‬ألنه‬ ‫ي��ت��ط��ل��ب م���ي���زان���ي���ة ضخمة‬ ‫وت���رم���ي ب��ال��ك��رة ف���ي مرمى‬ ‫اجل��م��اع��ة ال��ت��ي ت��ت��وف��ر على‬ ‫ف��ائ��ض ‪ 200‬م��ل��ي��ون سنتيم‬ ‫للقيام باملشروع‪.‬‬ ‫وأض��اف املركز املغربي‪،‬‬ ‫ف����ي م���راس���ل���ة ل����ه توصلت‬ ‫«امل�����س�����اء» ب��ن��س��خ��ة منها‪،‬‬ ‫أن��ه «ب��ع��د م��ح��اوالت القوات‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة امل���ت���ك���ررة وقف‬

‫املسيرة مت وض��ع حاجز من‬ ‫ال���ق���وات امل��س��اع��دة وال����درك‬ ‫امل���ل���ك���ي ع���ل���ى ب���ع���د أم���ت���ار‬ ‫قليلة من الطريق الرئيسية‬ ‫الرابطة بن قلعة السراغنة‬ ‫وم����راك����ش وع���ل���ى ب���ع���د ‪16‬‬ ‫ك��ل��م م���ن م��دي��ن��ة العطاوية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ت��ف��رق احمل��ت��ج��ون عبر‬ ‫مسالك ترابية استطاعوا من‬ ‫خاللها الوصول إلى الطريق‬ ‫الرئيسية املتجهة إلى مراكش‬ ‫ليجدوا حاجزا من القوات إذ‬ ‫«مت التدخل بعنف في حقهم»‪،‬‬ ‫ت����ق����ول امل�����ص�����ادر نفسها‪،‬‬ ‫ج��ي��ث «داف���ع���وا ع��ن أنفسهم‬ ‫ب��احل��ج��ارة وت��ف��رق��وا وسط‬

‫ح��ق��ول ال��زي��ت��ون»‪ .‬وأسفرت‬ ‫امل��واج��ه��ات ع��ن اع��ت��ق��ال ‪32‬‬ ‫شخصا مت إخ��الء سبيل ‪26‬‬ ‫منهم أغلبهم شيوخ وأطفال‬ ‫فيما مت ت��ق��دمي ‪ 6‬أشخاص‬ ‫في حالة اعتقال إلى النيابة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫وأك���������دت م�����ص�����ادر من‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة حلقوق‬ ‫اإلن���س���ان أن امل��س��ي��رة ذات‬ ‫أب��ع��اد اجتماعية ومصيرية‬ ‫وليست لها أي أهداف أخرى‬ ‫وأن عدم تلبية طلب الساكنة‬ ‫امل��ت��م��ث��ل ف��ي ف��ك ال��ع��زل��ة هو‬ ‫ال���ذي اض��ط��ر احمل��ت��ج��ن إلى‬ ‫تنظيم ه��ذه املسيرة تأكيدا‬

‫على مطلبهم امللح‪ .‬وأضافت‬ ‫امل���ص���ادر ذات��ه��ا أن التدخل‬ ‫أس��ف��ر ع��ن إص��اب��ة ع��دد كبير‬ ‫م������ن احمل����ت����ج����ن ب����ج����روح‬ ‫م��ت��ف��اوت��ة اخل����ط����ورة كانت‬ ‫إصابة أحدهم ب��ل��ي��غ��ة‪ ،‬إذ‬ ‫أص���ي���ب ب��ك��س��ر ف����ي قدمه‪،‬‬ ‫وم����ازال ع���دد امل��ص��اب��ن غير‬ ‫معروف حيث نقل املصابون‬ ‫على من السيارات مباشرة‬ ‫إل���ى ال����دواوي����ر دون زي���ارة‬ ‫املستشفى خوفا من االعتقال‪،‬‬ ‫تقول املصادر ذاتها‪ ،‬مؤكدة‬ ‫أن ه���ذه ال��ت��ص��ري��ح��ات أدلى‬ ‫بها السكان ملمثل اجلمعية‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان‪.‬‬

‫افتقار سجن «عني علي مومن» بسطات إلى سيارات لنقل السجناء‬ ‫موسى وجيهي‬

‫إك��راه��ا حقيقيا على مستوى تنقلها وولوجها إلى‬ ‫احملاكم التي تقصدها بالنظر إلى حجمها وما تسببه‬ ‫من عرقلة للسير‪ ،‬خصوصا قرب احملكمة االبتدائية‬ ‫بسطات‪ ،‬وأن مثل هذه املشاكل وما تسببه من تأخير‬ ‫باتت تؤثر في السير العادي جللسات احملاكم‪.‬‬ ‫وف ��ي ن�ف��س ال �س �ي��اق‪ ،‬ت�ض�ي��ف امل��ص��ادر ذاتها‬ ‫أن إدارة ع��ن ع�ل��ي م��وم��ن تضطر إل��ى االستعانة‬ ‫ب �س �ي��ارة م��دي��ر امل��ؤس �س��ة ال�س�ج�ن�ي��ة ع �ن��دم��ا يتعلق‬ ‫األم��ر بنقل السجناء إلى مستشفى احلسن الثاني‬ ‫ل�ت�ل�ق��ي ال �ع��الج ف��ي احل� ��االت امل�س�ت�ع�ج�ل��ة‪ ،‬وه ��و ما‬ ‫اعتبرته املصادر إكراها آخر ينضاف إلى سلسلة‬ ‫م �ش��اك��ل ن �ق��ل ال �س �ج �ن��اء ال��ت��ي ي �ت �خ �ب��ط ف �ي �ه��ا هذا‬ ‫السجن الفالحي‪ ،‬والتي تنتظر حلوال ناجعة‪ ،‬علما‬ ‫ب��أن سجن ع��ن علي مومن يبعد ع��ن مدينة سطات‬ ‫ب�ح��وال��ي سبعة كيلومترات ويستوعب م��ا يناهز‬ ‫‪ 2000‬سجن‪.‬‬

‫أف���ادت م �ص��ادر مطلعة أن ال�س�ج��ن الفالحي‬ ‫ع��ن علي م��وم��ن‪ ،‬ب�ض��واح��ي س�ط��ات‪ ،‬أص�ب��ح يفتقر‬ ‫إلى سيارات لنقل السجناء من املؤسسة السجنية‬ ‫إلى احملاكم االبتدائية واالستئنافية التابعة للدائرة‬ ‫القضائية ب�س�ط��ات أو ل��ى مختلف اإلدارات ذات‬ ‫الصلة‪ ،‬وذل��ك بعدما أض�ح��ت س�ي��ارات��ه ال�ث��الث في‬ ‫وضعية سيئة‪ ،‬حيث مت ركنها في املستودع اخلاص‬ ‫بالسجن في انتظار إصالحها أو تعويضها بسيارات‬ ‫أخ��رى‪ ،‬وهو ما اضطر إدارة السجن إلى استعارة‬ ‫حافلة مت جلبها من اإلدارة املركزية للسجون بالرباط‬ ‫لنقل السجناء من وإلى املؤسسة السجنية‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن احلل املتخذ يأخذ‬ ‫طابعا ترقيعيا وال ميكن أن يسوي ه��ذه الوضعية‬ ‫املتأزمة‪ ،‬خاصة وأن احلافلة املذكورة أصبحت تشكل‬

‫الصراعات النقابية تهدد بتشريد ‪ 2700‬عامل بابن سليمان‬ ‫ابن سليمان‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫تكاد الصراعات النقابية التي‬ ‫تأججت خالل األشهر األخيرة أن‬ ‫ت��ع��ص��ف ب��أك��ب��ر وح���دة صناعية‬ ‫بإقليم ابن سليمان‪ ،‬ومورد رزق‬ ‫أزيد من ‪ 2700‬أسرة‪ .‬ففرع شركة‬ ‫«ليوني» األملانية املتخصصة في‬ ‫صناعة األسالك الكهربائية على‬ ‫م��ش��ارف إغ��الق أب��واب��ه وتشريد‬ ‫العمال والعامالت‪ ،‬وذلك بسبب‬ ‫االص�����ط�����دام�����ات ال���ي���وم���ي���ة بن‬

‫النقابين الذين يتبادلون التهم‬ ‫والشتائم‪ ،‬والتي تصل إل��ى حد‬ ‫تبادل العنف دفاعا عما يعتبرونه‬ ‫ح��ق��وق��ه��م ال��ن��ق��اب��ي��ة املشروعة‪.‬‬ ‫باألمس القريب مت إح��داث نقابة‬ ‫لإلسالمين‪ ،‬اعتبرها فرع نقابة‬ ‫الكونفدرالية الدميقراطية للشغل‬ ‫م��ول��ودا تابعا ل���إلدارة واملخزن‪،‬‬ ‫أح�����دث ب���ه���دف إض���ع���اف نقابة‬ ‫«الكدش»‪ ،‬ومتت محاربته إلى أن‬ ‫تفكك‪ ،‬ليظهر بعده بأشهر قليلة‬ ‫م��ول��ود نقابي جديد حت��ت غطاء‬ ‫اإلحتاد العام للشغالن باملغرب‪،‬‬

‫وه��و امل��ول��ود ال��ذي اعتبر بديال‬ ‫إداريا ومخزنيا للنقابة املتفككة‪،‬‬ ‫وب��دأت من جديد الصراعات بن‬ ‫النقابتن‪ ،‬فقد نظمت النقابتان‬ ‫صبيحة األح���د املنصرم لقاءين‬ ‫تواصلين بكل من بوزنيقة وابن‬ ‫سليمان‪ ،‬س��ط��رت فيه ك��ل نقابة‬ ‫ب��رن��ام��ج��ه��ا ال��ن��ض��ال��ي للتصدي‬ ‫ل��ب��ع��ض��ه��م��ا ال��ب��ع��ض‪ ،‬وانتقدت‬ ‫ك��ل منهما اإلدارة واملسؤولن‪،‬‬ ‫وحملتهم عواقب تلك الصراعات‪،‬‬ ‫بصمتهم أو رمبا بتواطئهم‪.‬‬ ‫وبينما أص��درت نقابة شباط‬

‫بيانا اعتبرت من خالله أن نقابة‬ ‫ال��ك��دش حت���اول م��ص��ادرة حقها‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي‪ ،‬وه����ددت وح����ذرت من‬ ‫صمت اإلدارة واملسؤولن‪ ،‬اعتبر‬ ‫ف���رع ال��ك��دش ال���ذي ح��ض��ر بقوة‬ ‫داخ����ل ق��اع��ة دار ال��ش��ب��اب بابن‬ ‫سليمان (أزي���د م��ن ‪ 1600‬عامل‬ ‫وعاملة)‪ ،‬أن املولود اجلديد هو‬ ‫م��ن صنع ال��ب��ات��رون��ا ي��ه��دف إلى‬ ‫تفكيكهم‪ ،‬وأن م��دي��ر املجموعة‬ ‫ي��ح��اول زرع البلبلة وش��ل عمل‬ ‫الشركة من أجل نقلها إلى بلده‬ ‫تونس‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫نظمت تنسيقية طلبة ب��ي��وك��رى‪ ،‬ن��ه��اي��ة األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬وقفة احتجاجية بساحة احلرية وسط املدينة‪،‬‬ ‫وتأتي هاته التظاهرة‪ ،‬حسب بيان للتنسيقية‪ ،‬في األشكال‬ ‫االحتجاجية املطالبة بحق الطلبة في النقل اجلامعي‪،‬‬ ‫وقد ردد الطلبة احملتجون خالل هاته الوقفة شعارات‬ ‫منددة بسياسة التماطل والتجاهل التي تنهجها اجلهات‬ ‫املسؤولة جتاه ملفهم املطلبي‪ .‬وتناولت الكلمة مجموعة‬ ‫من الهيئات املدنية باملنطقة املساندة للتنسيقية‪ ،‬وعبرت‬ ‫بدورها عن تضامنها مع الطلبة وشجبها لإلنزال األمني‬ ‫الذي عرفته ساحة احلرية‪ .‬كما ندد البيان نفسه باملقاربة‬ ‫األمنية والتحرش ال��ذي تتعرض له األشكال النضالية‬ ‫للتنسيقية من خالل قمع وتفريق الوقفات السلمية‪.‬‬ ‫هذا ودعا البيان كافة الطلبة والطالبات إلى االلتفاف‬ ‫ح��ول األش��ك��ال النضالية للتنسيقية‪ ،‬م��ع التأكيد على‬ ‫االستمرار في املعركة النضالية التي يخوضها الطلبة‬ ‫إلى حن حتقيق مطالبهم العادلة واملشروعة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يتقدم عياد ب��ازك��ور‪ ،‬الساكن بالضرابنة‬ ‫بلوك س‪ ،‬بوسكورة‪ ،‬بشكاية في ش����أن ما‬ ‫وصفه بب� «الشطط في استعمال السلطة وسلب‬ ‫الناس أموالهم دون أي وجه حق» إذ يقول إنه‬ ‫تقدم إلى املشتكى به من أجل إخباره بتعرضه‬ ‫نتيجة أشغال بناء لعدة أض��رار‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫أن مت إح��داث ثقب كبير في السارية اخلاصة‬ ‫مبنزله‪ ،‬حيث تقدم إل��ى ع��ون سلطة م��ن أجل‬ ‫إخباره بغية إيصال األمر إلى القائد‪ ،‬غير أن‬ ‫املشتكى به أجابه «أنت بغيتي حترم لي رزقي»‬ ‫حيث طالبه بالسكوت وكتمان األمر‪ ،‬غير أنه‪،‬‬ ‫يضيف‪ ،‬رف��ض ذل��ك وص��رخ في وجهه الشيء‬ ‫الذي جعله يتهمه باالعتداء عليه‪ ،‬إذ قدم شكاية‬ ‫إلى الدائرة األمنية سيدي معروف‪ ،‬تلقى على‬ ‫إثرها تهديدات ومساومات من أجل التنازل عن‬ ‫ه��ذه الشكاية مبلغها ‪ 5000‬دره��م‪ .‬ويتساءل‬ ‫املشتكي كيف يتم اتهامه وهو مظلوم‪ ،‬إذ طالب‬ ‫فقط بحقه من أجل توقيف بناء مسكن جديد‬ ‫عشوائي يشيد قرب مسكنه‪ ،‬ومع ذلك لم يتم‬ ‫توقيف تلك األش��غ��ال‪ ،‬واألك��ث��ر من ذل��ك حسب‬ ‫ن��ص ال��ش��ك��اي��ة‪ ،‬ه��و ت��واط��ؤ ال��ق��ائ��د م��ع عون‬ ‫السلطة من خالل تهميشه أثناء قيام املشتكى‬ ‫بهم رفقة جلنة بإعادة ترقيم املنازل‪ ،‬إذ مت منح‬ ‫املنزل ال��ذي يبنى أم��ام منزله رق��م ‪ 7‬علما أن‬ ‫ذلك الرقم من حقه وبطاقته الوطنية تتضمنه‬ ‫ويطالب املشتكي بالتدخل العاجل إلجراء بحث‬ ‫في املوضوع واتخاذ اإلجراءات الالزمة ‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫تتقدم ربيعة بلعرج بنت ادريس املطرودة‬ ‫م��ن محلها ال��س��ك��ن��ي ب��ش��ك��اي��ة إل���ى وزير‬ ‫العدل تطالب فيها بإنصافها من الظلم الذي‬ ‫طالها‪ ،‬إذ تقول إنها اكترت من املشتكى بها‬ ‫مطبخا بسومة كرائية قدرها ‪ 250‬درهما منذ‬ ‫شهر رمضان‪ ،‬وأنها تسدد الواجبات الكرائية‬ ‫بنظام وانتظام دون أن تسلمها املشتكى بها‬ ‫الوصوالت الكرائية‪ ،‬لكن املشتكى بهم‪ ،‬حسب‬ ‫شكايتها‪ ،‬قاموا بطردها من محلها خالل شهر‬ ‫مارس ‪ 2012‬آخذين جميع مالبسها املوجودة‬ ‫باحملل مع مبلغ ‪ 3000‬درهم‪ ،‬وذكرت أنها تقدمت‬ ‫بشكاية إل��ى النيابة العامة في ش��أن التهديد‬ ‫والهجوم على احمل��ل‪ ،‬أحيلت على الضابطة‬ ‫القضائية التي حررت محاضر في املوضوع‪،‬‬ ‫غير أن هذه الشكايات لم يتخذ في حقها أي‬ ‫إج���راء‪ ،‬وتطالب املشتكية بتسريع البت في‬ ‫امللف عدد ‪ 2012/3201/14674‬وإخراجه من‬ ‫احلفظ والبت في جميع الشكايات التي قدمتها‬ ‫إلحالة املعتدين على العدالة‪.‬‬

‫إلى وزير اخلارجية‬

‫خنيفرة‬

‫مسيرة السترجاع حديقة‬

‫تقدم مجموعة من املوظفن بشكاية ضد‬ ‫مسيري وكالة للسفر في شأن عملية النصب‬ ‫التي راح��وا ضحيتها‪ ،‬وتقول الشكاية‪ ،‬التي‬ ‫توصلت اجلريدة بنسخة منها‪ ،‬إن مجموعة من‬ ‫املوظفن أرادوا أن يقوموا برحلة سفر للديار‬ ‫املاليزية وسنغفورة ملدة ‪ 15‬يوما مقابل مبلغ‬ ‫قدره ‪ 25.900‬ألف درهم‪ ،‬ويقولون إن الوكالة‬ ‫قدمت لهم فنادق بدون مرافق‪ ،‬كما تذمروا من‬ ‫التنقل غير املريح الذي ال يتوفر على الشروط‬ ‫امل��ت��وف��رة للسياح األج��ان��ب‪ ،‬زي���ادة على عدم‬ ‫توفرهم في الوقت احملدد على التأشيرة التي‬ ‫تسمح باملرور إلى سنغفورة‪ ،‬إضافة إلى عدم‬ ‫إلصاق التأشيرة بجواز السفر‪ ،‬كما أن الغرف‬ ‫اخلاصة بالفنادق توجد أمام السكة احلديدية‬ ‫اخل��اص��ة ب��ال��ق��ط��ار ال���ذي مي��ر ك��ل ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫واعتبر املوظفون أن الوكالة تقوم باالحتيال‬ ‫على املواطنن ويقولون إنهم تضرروا نفسيا‬ ‫من جراء هذه الرحلة التي تسببت في إصابتهم‬ ‫بعدة أمراض‪.‬‬

‫املساء‬ ‫نظم س��ك��ان أم��ال��و إغ��ري��ن وفعاليات مدنية‬ ‫وعمالية واجلمعية املغربية حل��ق��وق اإلنسان‪،‬‬ ‫بتنسيق م���ع «ت��ن��س��ي��ق��ي��ة أن���ق���ذوا ح��دي��ق��ة أملو‬ ‫من أب��اط��رة العقار»‪ ،‬مسيرة إل��ى بلدية خنيفرة‬ ‫الستعادة احلديقة املغتصبة‪ ،‬ورغم سوء األوضاع‬ ‫اجل��وي��ة‪ ،‬التي كانت ممطرة وب���اردة‪ ،‬مت تنظيم‬ ‫املسيرة التي ش��ارك فيها أيضا تالميذ ثانوية‬ ‫محمد السادس التأهيلية‪ .‬وقد صدحت حناجر‬ ‫احلضور رغم األمطار بشعارات منددة بتشويه‬ ‫مدينة خنيفرة‪ ،‬حيث كانت حديقة أمالو مبثابة‬ ‫النقطة التي أفاضت الكأس‪ .‬يذكر أن السلطات‬ ‫احمللية بخنيفرة ممثلة في عامل اإلقليم سبق أن‬ ‫استقبلت جلنة من التنسيقية للتحاور بخصوص‬ ‫ملف استرجاع احلديقة املذكورة‪ ،‬وملح لهم في هذا‬ ‫احلوار أنه بصدد بحث جدي عن حل لهذا املشكل‬ ‫البيئي‪ ،‬وأنه سينظم لقاءات مع املستثمرين الذين‬ ‫اشتروا أرضية احلديقة من أجل االتفاق معهم‬ ‫بشأن صيغة سيتم من خاللها إعادة األثمنة التي‬ ‫اش��ت��روا بها وسيتكلف املجلس البلدي مبعية‬ ‫املجلس اإلقليمي واملجلس اجلهوي بأدائها‪.‬‬

‫زاكورة‬

‫إثر انتشار التحرش اجلنسي وأخطار املخدرات وحوادث السير مبحيط املؤسسات التعليمية باململكة‪ ،‬أقدم املدير العام‬ ‫لألمن الوطني‪ ،‬خالل محاضرة ألقاها الشهر املاضي باألكادميية الوطنية للشرطة بالرباط‪ ،‬على رفع توصيات بشأن تنفيذ‬ ‫مشروع «الشرطة املدرسية» باملؤسسات التعليمية في كل ربوع اململكة‪ ،‬وبدأت الفرق األمنية ابتداء من الثالثاء املاضي بتنفيذ‬ ‫هذه التوصيات‪ ،‬من خالل حمالت حتسيسية‪.‬‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/12/04 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1926 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

dOž vKŽ≠ t²Nł«u� w� q²J²�« v??�≈ fOzd�« ÂuBš Í—u²Ýb�« Êö??Žù« l??�œò q×Ð W³�UD*« v�≈ ¨jI� Êö??Žù« sŽ lł«d²�« s� Íbײ�« nIÝ l??�—Ë ≠l�u²*« ÆåWO�OÝQ²�« WM−K�« ‫*ﺑﺎﺣﺚ ﲟﺮﻛﺰ ﺍﻷﻫﺮﺍﻡ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ºº vłU½ ”U³Ž bL×� ºº

www.almassae.press.ma

ÊUÐdI�« º º*ÍËUM�(« bL×� vHDB� º º

q¹u% -Ë ¨…√d???*« Ác??¼ ◊U??I??Ý≈ u??¼ d³M� v�≈ 5KI²F*« sŽ ŸU�bK� W×H� v�≈ ¨qO�G�« dA½Ë »U�(« WOHB²� dÐUM*«Ë b??z«d??'« UNF�  √b??Ð W??ł—œ ¡w�¹ qJAÐ p??�– q�UM²ð WO�öŽù« Íc�« d�_« u¼Ë ÆU�uLŽ 5�e²K*« v�≈ …dOž …œUNA�« Ác¼ qO−�ð v�≈ wMF�œ ¨…u×B�« ¡UMÐ√Ë …UŽb�«Ë …uŽb�« vKŽ Ô W�ËdF� bz«d'« iFÐ bOB²ð YOŠ Ó tłu²�« t¹uA²� À«b???Š_« Ác??¼ q¦� ¨p�– qFHð Ê√ UN� oÓÒ Ô ?ŠË ¨5O�öÝù« d�√ rNOMF¹ ô d�_UÐ ÊuOMF*« ÊU� Ê≈ «u�eM� ¨r??N??�ö??š√ Èb???� ôË r??N??M??¹œ s� «u???�d???žË ¨i??O??C??(« «c???¼ v???�≈ U×O� dDI¹ U�ö� Í—U−*«  U×KDB� Æ«b¹b�Ë U??C??¹√ …œU???N???A???�« Ác????¼ X??K??−??Ý rŽ“√ Íc�« W�UNA�« oKš s� U�öD½« qIF¹ ö??� ¨t??²??F??{—Ë t??²??Ðd??A??ð w???½√ s� qJA�« «cNÐ …√d??�« ·bN²�ð Ê√ ¨UM�UÝ bŠ√ „d×¹ Ê√ ÊËœ …bŽ  UNł dO¦� vKŽ «œuNý «u½U� s2 W�Uš Ê√ »d???ž_«Ë ªÀ«b???Š_«Ë lzU�u�« s� ¨XLB�UÐ …czô ‰«eð ô d�_UÐ WOMF*« WO�«u²*«  «¡UÝù« pKð q� vKŽ œdð rK� w� f�UM²ð …bŽ  UNł s� WKÞUN²*«Ë Æp�– w� 4H²ðË ÊUÐdI� UN1bIð «d??O??¦??� Ê√ b??I??²??Ž√ ¨ÂU???²???)« w???� ¨rN½UÐd� q³I²Ô?¹ s??� 5��UM²*« s??� ë—b²Ýô« «c¼ bFÐ ¨rNOKŽ vA�¹Ô Ë rNM� VKD¹ Ê√ s� ¨tO� «uF�Ë Íc�« «Ëb−O� ¨5??Ыd??I??�« s??� b??¹e??*« .b??I??ð VFB¹ s??ݬ lIM²�� w??� rN�H½√ ë—b²Ýô« …—uDš Ê_ ¨tM� ÃËd)« ’d� WHŽUC�Ë lOÝuð w??� sLJð qOMÐ f??�U??M??²??*« ÂU???N???¹≈Ë ¨‚«d???????žù« v??{—Ë …u??E??Š ÆÆv???{d???�«Ë …u??E??(« ¡U� ÊPLE�« t³�×¹ WFOIÐ »«d��ò ÆåU¾Oý Áb−¹ r� Á¡Uł «–≈ v²Š WO�öÝù«  UŽUL'« w� YŠUÐ*

¡UMŁ√ ô ¨bOFÐ Ë√ V¹d� s� ¨UN� —Ëœ w¼Ë ¨fOÝQ²�«  UO¦OŠ sŽ Y¹b(« sŽ Y¹b(« 5Š ôË ¨ U�ÝR*« s� Âœ¬ Â√ d³²Fð w??²??�« WM−K�«  U½uJ� ¨UN� 5O�Ozd�« 5½uJ*« s??� «uCŽ WOIO�MðË  özUF�« WOIO�Mð bB�√Ë ‚dD²�« bMŽ ôË ¨5IÐU��« 5KI²F*« Â√Ë ¨WM−K� ÍcOHM²�« V²J*« ¡UCŽ_ UNłËdšË ¨X�«“ ôË V²J*UÐ uCŽ Âœ¬ ¨wLÝ— qJAÐ r²¹ r� ‰«“ô qLF�« s� bŠ v????�≈ U??N??²??�U??I??²??Ý« Âb??I??ð r???� w??N??� ¨Ê–≈ ¨d??�_« ªU??¼œd??Þ r²¹ r??�Ë WŽU��« —U³�ù W�ËU×� u¼Ë ¨—Ë“ …œUNAÐ t³ý√ ¨UN� WLBÐ Í√ fLÞË …bO��« Ác??¼ ÆtFzU�ËË a¹—U²K� d¹Ëeð u¼Ë „d% Èd??š√ ÍœU?? Ó ?¹√ ÊQ??� «b??Ð bI� q�K�� √b³� ¨—U²Ý ¡«—Ë s� WOCI�« ‚öš√ ·«bN²Ý« …d*« Ác¼ t×�ö� ¨dš¬ UN�¹—Uð t¹uAðË …bO��« Ác¼ ÷dŽË f�UM²K� WKLŠ 5ýbð r²� ¨w�UCM�« v²Š 5Ž√ s� …bO��« Ác¼ ◊UIÝ≈ vKŽ sŽ r−ŠQÝË ¨UN²OC� l� 5HÞUF²*« w� 5��UM²*«Ë 5Þd�M*« ¡ULÝ√ d�– b³F� ÂU??�√ U½UÐd� …bO��« Ác¼ .bIð b??z«d??'« »«d??×??�Ë W??O??M??�_«  U??N??'« ¨«dÝ X�O� r¼¡ULÝ√ Ê_ ¨ ö−*«Ë ¨rNðU½UOÐ «u³²�Ë rNH�«u� «uMKŽ√ bI� WO�u−N�« Ë√ …dJM²�*«Ë Wzd³²*« U�≈ …¡Ëd????*« v????�≈ d??I??²??H??ð W??G??K??Ð ¨W??L??N??²??*« wŽb¹ ô s� tMŽ ÁeM²¹ U2 ¨W�UNA�«Ë s¹b²� dOž ÊU�½≈ UN³²� u??�Ë ¨UM¹bð  UOFL'« XCH²½ô WB�«— oŠ w� ¨…√d*« W�«d�Ë oŠ sŽ UŽU�œ W¹u�M�« «cNÐ …√d???�« ·bN²�ð Ê√ qIF¹ ô –≈ ÊËœ ¨UNF� UMHK²š« Ë√ UMIHð« ¨qJA�« w½UFð UN½uJ� ôË …√d�« UN½uJ� —U³²Ž« UN� WIÐUÝ WKI²F� UN½uJ� ôË s¹d�_« Æw�UC½Ë ÍœUNł a¹—Uð - W??L??−??¼ ÂU?????�√ ¨n???Ýú???� ¨U???M???½≈ bŠ«Ë ÷dG� ¨WKOÝË qJÐ UNO� qÝu²�«

r�Ë ¨5²O�U²²� 5ðd�  UŽUÝ dAŽ s� UN²�bN²Ý«Ë ¨U??M??�U??Ý WM−K�« „d??% UN²LNð«Ë ªUN{dŽ w� bz«d'« ÈbŠ≈ ¨bŠ«Ë X�Ë w� ë˓√ WŁöŁ s� ëËe�UÐ ªW�d²A*« WM−K�« œ— u¼ XLB�« ÊUJ� s� ÂU??L??²??¼ô« Âb???ŽË ‰U??L??¼ù« v??�«u??ðË X% s� ◊U�³�« X³×Ý w²�« ¨WM−K�« UN�H½ b−²� ¨ U�ÝR*« ÈbŠ≈ «b�√  —dI� ¨V³��« W�dF� ÊËœ W�ËeF� Ê√ U*UÞ »U×�½ô«Ë UN²¹uCŽ bOL& WM−K�« Ê√ W�Uš ¨«cJ¼ —u�c�« W³ž— »UOž V³Ý Ê√ ŸU³ð_« 5Ð ÃËdð  √bÐ WŽUýù«  —uDð rŁ ¨÷d*« u¼ Âœ¬ Â√ w� dIð Ê√ Âœ¬ ÂÒ √ vKŽ Ê√ w¼ `³B²� rFD�« ŸU³ð_« lK²Ð«Ë ¨v¦½√ UN½_ UN²OÐ …√d??�« œu???łË r???ž—® W??Ðc??J??�« «u??�b??�Ë l� W??ŽU??�??�« b??Š v???�≈ qG²Að Èd???š√ «c¼ bMŽ n�u²¹ r� d�_« sJ� Æ©WM−K�« d¹d³ð  bFð Èdš√ WKŠd� √b³²� ¨b(« lD� qł√ s� ¨nOHš Âu−¼ v�≈ »UOG�« w� UNK³� s� dOJHð Í√ ÂU??�√ o¹dD�« «c¼ Âb�ð  UŽUý≈ Z¹Ëdð r²� ¨…œuF�« UNM�Ë Í√d�UÐ œ«dH²Ýô« UNM� ¨·bN�« ªrN²�« s� U¼dOžË ”UL(«Ë Ÿd�²�« VÞUI²�«Ë gOO−²�« WMO�U� X??½U??�Ë VÞUIðË gOO& ¨V¹dž qJAÐ qG²Að ·öš œd−� s� d¦�√ d�_« ULNF� «bÐ ·öš Ë√ n??K??*« dOÐbð WI¹dÞ ‰u???Š  U�UŽe�« vKŽ Ÿ«d� v²Š Ë√ wB�ý ·«dÞ√ tDš vKŽ XKšœ ¨ UOŽdA�«Ë W??M??−??K??�«  —b??????�√ U???* q???Ð ª…œb???F???²???� u??¼Ë ¨U??N??Ð WOH¹dFð W???�—Ë W??�d??²??A??*« ÂeK¹ w�¹—QðË wIOŁuðË wH¹dFð qLŽ ¨WOŽu{u*«Ë ‚b??B??�«Ë œU??O??(« tM� Í√ v�≈ ôË Âœ¬ Â√ v�≈ …—Uýù« r²ð r�

¢Uôa áØYÉ°†eh ™«°SƒJ ‘ øªµJ êGQóà°S’G IQƒ£N ≈°VôdGh Iƒ¶◊G π«æH ¢ùaÉæàŸG ΩÉ¡jEGh ,¥GôZE’G

`D��« vKŽ UHÞ U??� u??¼ 5??Ыd??I??�«Ë ¨wHK��« qO�GK� dA½ s� w??�ö??Žù« —UO²�« «c¼ “u�—Ë ¡UMÐ√ s� œbŽ Áôuð X½U�Ë ¨ÁdAMÐ dÐUM*« iFÐ XHKJðË rÝU�Ë WLÝb�« tðœU� Âœ¬ Â√ …bO��« Æ„d²A*« 5LłUN*« ¨«e???�— X??×??³??�√ Âœ¬ Â√ …b??O??�??�« ÆÁd????� s????� Ád??????�Ë w?????{— s????� w?????{— UNłuðË W??¹ƒ—Ë «e??�— UN²HBÐ w??¼Ë dOÐbð WÝUOÝ w� …d{UŠ ¨U�¹—UðË q� w� …uIÐË …d{UŠ ¨wHK��« nK*« W�ËUÞ vKŽ l¹—UA*«Ë ȃd�«Ë  «—œU³*« W�Uš ¨5??K??šb??²??*« V??K??ž√  «b???M???ł√Ë W³�M�UÐ ÊQA�« u¼ UL� ÆrNM� 5OM�_« bI� ª…dŁR� WOB�ý Ë√ e�— Í√ v�≈ b�Ë nOþu²�« qł√ s� —uC(« ÊuJ�� s� ÊuJ¹ b�Ë ¡«u²Šô« qł√ s� ÊuJ¹ Æ◊UIÝù« Ë√ ¡UB�ù« qł√ t�H½ bN−¹ s� nK*« «cN� l³²²*« l{Ë wHK��« —UDI�« Ê√ v�≈ hK�O� …—«œ≈ q³� b??Ð ôË ¨WMOF� WJÝ vKŽ W???�«“≈Ë o¹dD�« WOIMð s??�  ö−F�« w²�« W³žd�« w¼Ë ¨eł«u(«Ë  U³IF�« …œbF²� ·«dÞ√ UNO� „d²AðË wI²Kð b� Æ«c¼ —UDI�« ŸËdA� s� …bOH²�� Êu³ž«d�«Ë —UDI�« «cN� ÊuKI²�*« bŠ«u�« f×¹ b� ¨V�d�UÐ ‚U×K�« w� ¡«b??Ðù 5??Ыd??� .bIð tOKŽ ÊQ??Ð rNM� œd−* Ë√ W¹uD�« W�öÝË WOM�« s�Š Ë√ …—uB�« 5�ײ� Ë√ œdH²�«Ë eOL²�« W�öŽ Ë√ WLÝ Ë√ n??�Ë s� ƒd³²�« Ë√ W??O??ÝU??L??Š Ë√ W??�d??D??²??� d³²Fð b??� —uNEK� Ë√ ¨X¾ý U� UNLÝ Ò  ¨WOŽU�b½« Ë√ W??O??ðU??L??ž«d??³??�«Ë ‰«b???²???Žô« dNE0 Ë√ q�UA� t³ý Ë√ q�UA� vKŽ œdK� U??0—Ë ¨WKF²H� Ë√ WOIOIŠ  U??ŽU??ý≈ ÆfH½ ÿuEŠË ¡«u¼√Ë ÷«dž√ œd−* «cNÐ Âœ¬ Â√ W�öF� UC¹√ l³²²*« ·UA²�ô «bNł ‰c³¹ s� wHK��« r�'« …Q−� XKBŠ w²�« …œd???�«Ë »ö??I??½ô«

UÐd� –≈ò ‰uIð WO½¬d� W??¹¬ „UM¼ q³I²¹ r�Ë UL¼bŠ√ s� q³I²� U½UÐd� »U³Ý√ w??� ÷u??�??½ s??� ¨åd????šü« s??� WNł ÊU??Ðd??� q³Ið l???�«ËœË  UO¦OŠË ÷u�½ s� ¨Èdš√ WNł ÊUÐd� i�—Ë w� dO�H²�« V²� X{Uš UL� p�– w� W¹ü« Ác¼ w� «b¹b%Ë ¨Âœ¬ wMЫ WB� Ú pKð VKžQ� ¨…bzU*« …—uÝ s� 27 r�— v�≈ UNFłd�  UO{dH�«Ë  UMNJ²�« Æ UOKOz«dÝù«Ë dOÞUÝ_« Íc�« UM½UÐd� q³Ið w� ÷u)«Ë s� ¨t�bŽ s� ¨Ÿu{u*« «cNÐ tB�MÝ .bIð w� ”UM�« f�UM²¹ WNł ·dÞ ÷u)UÐ t³ý√ ¨UNðU³²Ž ÂU�√ 5ЫdI�« rłd�« s� u¼Ë ¨ UOKOz«dÝù« pKð w� w²�« WN'« Ë√ …uI�« pK²� Ê_ ¨VOG�UÐ  UÐU�Š UNK³I²�ðË 5ЫdI�« q³I²ð Ì Z�«dÐË l¹—UA�Ë  U¹u�Ë√Ë dÓ O¹UF�Ë d³š s� ô≈ UNMI²¹ ôË ¨‰b³²ðË dOG²ð vKŽ l??K ?Þ«Ô Ë√ V??¹œ«d??�??�«Ë eO�U¼b�« ÆVOG�« s� qOK� ¡Uł t½√ rž— W¹ü« Ác¼ w� ÊUÐdI�« fH½ Ê√ wMF¹ ô t½S� ¨œdH*« WGOBÐ ÊU½UÐd� UL¼ qÐ ¨ÊUMŁ« tÐ ÂbIð ÊUÐdI�« Æt½UÐd� bŠ«Ë qJ� ¨ÊUHK²�� «b??Š«Ë ÊUÐdI�« ÊU??� u� «–U??� sJ� «c¼ Ê√ w� pý ô ød¦� Êu��UM²*«Ë ¨UG�UÐ «—d??{ t�H½ ÊUÐdI�UÐ dCOÝ WŠUÝË ¨—UE½√ j×� `³BOÝ YOŠ Æ…U�dK� U�b¼Ë ¨‰U²� ÊË—U³²*« 4H²OÝ ¨Èdš√ WNł s� ¨„d²A*« rN½UÐd� .b??I??ð WI¹dÞ w??� rNM�Ë ¨UOŠ t1bIð w� dJH¹ s� rNM� ôbM−� Ë√ ôu²I� Ë√ UŠuÐc� Áb¹d¹ s� 5MOF�« ¡uIH� ¨UÐuKB� Ë√ UšuK�� U¼uA� ¨·öš s� ·«dÞ_« ŸuDI� Ë√ «œbI� Ë√ U�ËdH� Ë√ ¨‰U�Ë_« lDI� Ë√ `³BOÝ ¨qO�²ð Ê√ p??� ¨UDM×� Ë√ ÆWOIOIŠ Ÿ«bÐ≈ WŠUÝ ÊUÐdI�« ÊU???Ðd???I???�« s????Ž U???M???¦???¹b???Š V???³???Ý

WOM�UC²�«‚öš_«Ë‰U*«

WOLM²�«  U¹b%Ë WN'« »dG*« w� W¹œUB²�ô« º º Íœ—u�« ”U³F�« º º

w²�« WO½u½UI�«Ë W¹uOM³�«  ôö²šô« s� WŽuL−� s� WOÐdG*« WOLM²�« w½UFð v�≈ l�œ Íc??�« d??�_« ¨WJKLLK� W¹œUB²�ô« W¹œËœd*« vKŽ U³KÝ  d??Ł√ b� U¼b$ w²�«Ë W¹uN'« W¹œUB²�ô« WOLM²�UÐ ÷uNMK� W¹uNł W�uEM� œ«b??Ž≈ w� dOJH²�«  UN'« rOEM²Ð ÂU� Íc�« ¨1972 —u²Ýœ œöO� l� UN*UF� ¡UMÐ w� ŸËdA�« l� WOLM²�« oOI% v�≈ ·bNð  U�öŽ W�U�ù fÝR¹ b¹bł V�U� w� W¹œUB²�ô« oOI% o�√ w�  U??Ý«—œ ¡«d??ł≈ tKš«bÐ dýU³¹ —UÞ≈ w� p�–Ë ¨5KŽUH�« nK²�� —u²Ýœ ¡Uł UL� ªWJKL*«  UNł nK²�� w� W½“«u²�Ë WIÝUM²� W¹uLMð  «“U??$≈  UNłu²�« vKŽ eO�d²�«Ë ¨»dG*« w� WN−K� Í—u²Ýb�« f¹dJ²�« WLN0 ÂuIO� 1992  UDD�*« —UO²š« vKŽ …ËöŽ ¨ÍuNł wK×� ÍuLMð ”UÝ√ vKŽ W¹œUB²�ô«Ë W¹uLM²�« qFłË 1996 WM�� Í—u²Ýb�« q¹bF²�« ¡Uł U¼bFÐ ª·«b¼_« pKð oOIײ� WKOÝu� WLŁ s�Ë ¨WO½u½UI�« UN�UG²ý«  UO�¬ b¹bײРh²�¹ WN−K� U½u½U� 47Ø96 Êu½U� s� ¨oKDM*« «c¼ s�Ë ÆUNŁ«bŠ≈ ¡«—Ë s� …ułd*« WOLM²�« oOIײ� WLzö*« ·ËdE�« dO�uð ÆWN'« œułË rŽœ qOFHð u×½ UOÝUÝ√ UF�«œ W¹œUB²�ô« WOLM²�« —U³²Ž« W¹œUB²�ô« WOLM²K� W�Ozd�«  UO−Oð«d²Ýô« s� W¹uN'« X׳�√ bI� vKŽ bL²Fð X׳�√ …d�UF*« W¹œUB²�ô«  UÝUO��« Ê_ ô≈ ¡wA� ô ¨»dG*UÐ q�Ë W¹uLM²�«  UO−Oð«d²Ýô« q� l{u� `K�_« —UÞù« Á—U³²ŽUÐ ÍuN'« rOEM²�« ”UÝ√ u¼ ÍœUB²�ô« l�«b�« ÊQÐ Âe'« - WLŁ s�Ë ªÕuLÞ ÍœUB²�« jOD�ð WOL¼√ w�²J¹ `³�√ Íc??�« d??�_« ¨ U¹u²�*« W�U� vKŽ W¹uN'« WOLM²�« —«d??�≈ Æq³I²�*«Ë s¼«d�« X�u�« w� ÈuB� ¨W¹œUB²�ô« WOLM²�« oOIײРj³ðd*« tIý w� ¨»dG*UÐ W¹uN'« q�K�� Ê≈ ∫w� UÝUÝ√ vK−²ð ¨ U¹bײ�«Ë  UIOF*« s� WŽuL−0 Ád¼uł w� j³ðd¹ WOLM²�«  UOKLF� W�“ö�« WO�U*«  UBB�*« dO�uð vKŽ WN'« …—b� ÂbŽ ≠ ªwK;« —UšœôUÐ W�«b²�*« ªWO³Mł_«Ë Èdš_« WOK;«  U−²M*« W��UM� sŽ W¹uN'« Ë√ WN'« e−Ž ≠ W¾O³�« W¹ULŠ sLCð jЫuCÐ ’U??)« ŸUDI�« »c??ł sŽ WN'« e−Ž ≠ ªW�«b²�*« WOLM²�« oOI%Ë WN'«  U�uI� vKŽ «œUL²Ž« ÍœUB²�ô« ◊UAM�« l¹uMð vKŽ …—bI�« ÂbŽ ≠ ªU¼œ—«u�Ë WOLM²�« oOIײ� W³ÝUM*« W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« —œ«uJ�« vKŽ d�u²�« ÂbŽ ≠ ªW¹uN'« ·«b¼√ Âb�¹ U0 W�«b²�*« W¹œUB²�ô« W�d²A� ‚«uÝ√ W�U�SÐ oKF²¹ U� w� Èdš_«  UN'« l� ÊËUF²�« nF{ ≠ ª U�bšË lKÝ ‰œU³ð Ë√ U0 ȃd??�« bOŠu²Ð WN'« q??š«œ wÝUO��« —«dI²Ýô« —«dL²Ý«Ë j³{ ≠ ªW�«b²�*« WOLM²�«  UOKLŽ Âb�¹ q�«uF�« ¡u{ w� ¨WN−K� W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« W¹ƒd�« vKŽ œUL²Žô« »UOž ≠ w½«dLF�« jD�*« d¹uDð vKŽ …—bI�« Í√ ¨WOK;«Ë WO*UF�«  «b−²�*«Ë  «dOG²*«Ë Æa�≈ ÆÆÆ…¡UHJÐ ÍœUB²�ô«Ë W¹uN'« W¹œUB²�ô« WOLM²�« q�K�� s� …ułd*« ·«b¼_« oOI% qł√ s� ∫…—ËdCÐ ‰uI�« VłË ¨W�«b²�*« UOÝUOÝ W¹uN'« W¹ƒdÐ n¹dF²K� 5MÞ«uLK� W³ÝUM� WOŽuð Z�«d³Ð ÂUOI�« ≠ œ«d�_« eOHײ� WOFL²−�Ë WO³Fý W�—UA�Ë W¾³F²Ð ÂUOI�« Í√ ¨UOŽUL²ł«Ë U¹œUB²�«Ë sJ1 ô Íc�« d�_« ¨W¹œUB²�ô«  UŽËdA*« q¹u9 w� WL¼U�*«Ë —U??šœô« vKŽ ∫‰öš s� ô≈ tO�≈ ‰u�u�« q¹u9 w� rN�«dýù »uKÝQ� rNÝ√ ¡UM²�ô 5MÞ«u*« ÂU�√ ‰U−*« `�� ≠√ t²FÐU²0 ÊuL²N¹Ë ‰U*« ”√— w� ¡U�dý ÊuMÞ«u*« `³B¹ w�U²�UÐË ¨ UŽËdA*« ªtK¹u9 …œU¹“Ë rN�«u�√ —UL¦²Ý« s� 5MÞ«u*« sJ9  UŽËdA*UÐ W�Uš o¹œUM� ¡UA½≈ ≠» ¨WЗUC*« ÂUE½ ¨W??½«e??š ÊË–√ ¨ «b??M?Ý ¨÷Ëd?? �® WHK²�*« W¹œUB²�ô« rEM�UÐ ª©W×Ыd*« WAOF*« Èu²�� l�—Ë œUB²�ô« WOLMð qł√ s� Ÿd³²�« vKŽ 5MÞ«u*« YŠ ≠  œ—«u0 UC¹√ U/≈Ë ‰U*UÐ jI� fO� Ÿd³²�« sJ1Ë ¨qOGA²�«Ë WOLM²�« ‰öš s�  UŽUÝ …œU¹“ Ë√ WHK²��  U�bšË  UŽËdA� cOHM²� ÷«—QÐ Ÿd³²�« q¦� ¨WOłU²½≈ ªqLF�« sÝË UNLŽœË …dOGB�«Ë WOK¼_«  UŽËdALK� ÍuN'« ÂUEM�« lO−Að ≠À ªWLŽb*«Ë WLzö*« 5½«uI�« e�«uŠË  öON�ð .bIð ‰ö??š s� w³Mł_« ’U??)« —UL¦²Ýô« »c??ł ≠ ‚uIŠË W¾O³�« vKŽ ÿUH(« sLCð jЫuCÐ p�–Ë ¨vB�√ bŠ UN� `З g�«u¼Ë ∫‰öš s� ô≈ tIOI% v�≈ ‰u�u�« sJ1 ô Íc�« d�_« ¨W�œUI�« ‰UOł_« ŸUDI�«Ë WN'« 5??Ð W??�«d??ý  UŽËdA� w??¼Ë ¨BÆOÆT?? ? �«  UŽËdA� ≠√ tKOGAðË ŸËdA*« cOHMðË ¡UMÐ ’U)« ŸUDI�« v�u²¹ Ê√ ”UÝ√ vKŽ ÂuIð ¨’U)« ªÍuN'« ÂUEM�« v�≈ ÁbOF¹ rŁ WMOF� …d²H�  UOKLŽ oOI% sLCð jЫuCÐ ’U??)« ŸUDI�« UNJK²1  UŽËdA� ≠» ªŸËdALK� WHK²�*« —UŁü«Ë ¡«œú� W¹—Ëœ WOK×� WÐU�— ‰öš s� W�«b²�*« WOLM²�« 5MÞ«u*«Ë w³Mł_« ’U)« ŸUDI�« 5Ð U� W�«dý √b³� XO³¦ð vKŽ dN��« ≠  ªWN'« w� V�Š U� UŽËdA� √b³¹ wJ� ’U)« ŸUDI�« ‰ULÝ√d� v½œ√ bŠ b¹b% ≠À .bIð l� W�“ö�«  UBB�*« dO�uð s� WN'« sJL²ð w�U²�UÐË ¨ŸËdA*« Ÿu½ ª öON�²�«Ë e�«u(« p�–Ë ¨UOŽUL²ł«Ë UOÝUOÝË U¹œUB²�« WLzö� WOFL²−� W�uEM� oOI% ≠ ÂUE½Ë ¨—«dI�« –U�ð« w� 5MÞ«uLK� W�UF� W�—UA� sLC¹ wÝUOÝ ÂUE½ dO�u²Ð bF³�UÐ Âe²K¹ włU²½≈ ÂUE½Ë ¨ «c�« vKŽ bL²F¹ izU� oOI% s� sJ1 ÍœUB²�« ÆtðUŽËdA� w� w¾O³�« W¾³F²Ð V�UD� ¨2011 WM�� sÞ«u*« w−Oð«d²Ýô« —u²Ýb�« bFÐ U� »dG� Ê≈ WOLM²�« oOI% qO³Ý w� ©UO½b� UFL²−�Ë U�Uš UŽUD�Ë U�UŽ UŽUD�® 5KŽUH�« q� ÆWMÞ«u*« W¹uN'« W¹œUB²�ô«

…√d*« Ác¼ X½U� bI� ¨WOÝUO� WŽd�ÐË WOIOI(« Â_« qÐ ¨WOŠËd�« Â_« WÐU¦0 fÝ√ Íc�« e�d�«Ë ¨—UO²�« «c¼ ¡UMÐ_ rÒ K¹ Ê√ ŸUD²Ý«Ë wHK��« „«d(« œU�Ë ªa¹UA*« »UOž w�  U²A�« p�– t�uŠ W�öŽ UNzUMÐQÐ Â_« Ác¼ W�öŽ XKþË w� ¨…—uA�Ë d¹bIðË ‰œU³²� «d²Š« qIF�« UNK³I¹ ULK� WOzUM¦²Ý« W�öŽ U�e¹—U� s� …bO��« ÁcN� U0 ¨wHK��« W??Ðd??&Ë W???F???Ý«Ë W??�U??I??ŁË —u???C???ŠË »dG*« ×UšË qš«œ  U�öŽË WIÐUÝ ÆWHK²��  UNłuðË `z«dý 5Ð ¨«d³²F�Ë U½“«Ë Âœ¬ Â√ —uCŠ wIÐ ¨w�UCM�« UNKLFÐ ÚXIײ�« Ê√ bFÐ v??�≈ t??�??O??ÝQ??ð q??C??� U??N??� ÊU???� Íc????�« s� œbŽË wIOIŠ bL×� –U²Ý_« V½Uł ·Ëdþ w� 5KI²F*«  UN�√Ë  UłË“ ©UNKLFÐ ÚXIײ�« Ê√ bFÐ ∫XK�® ¨W³F� YOŠ ¨5??I??ÐU??�??�« 5KI²F*« s??� WÏ ? K??Ł w�—UAð qJAÐ —«b???¹ q??L??F??�« `??³??�√ U¼“Ô dÐ√  UHK0 w¼ XHKJðË ¨Í—ËUAð Ì 5O�uI(« ¡U??D??A??M??�« l??�  U??�ö??F??�« tÐ eOL²ð U??* ¨V??½U??ł_« 5??O??�ö??Žù«Ë UNK¼Rð W�UIŁ s� UC¹√Ë …dNý s� Æ…bŽ  UGKÐ q�«u²K� ¨—UO²�« «c??¼ a¹UA� ÃËd??š qO³� ¨ÕuKðË dNEð Âœ¬ Â√ ¡UB�≈ —œ«uÐ  √bÐ WKI²FL� U¼U¹UCIÐ ÂUL²¼ô« ÂbFÐ W¹«bÐ „d% r� YOŠ ¨qI²F� WłË“Ë WIÐUÝ w� UM�UÝ 5KI²F*« sŽ ŸU�b�« WM' ¨UNłË“ …—U¹“ s� Âœ¬ Â√ ÊU�dŠ WOC� w²�« Êu−��« ÂU??�√ rB²Fð XOIÐË w�«uŠ …b* ¨U¼bŠu� UNłË“ UNO�≈ qŠ— rŁ ªŸu³Ý√ q� …d� ¨UŽu³Ý√ 5�Lš b¹“√ ÂÓ «œ oOIײ�  «dÐU�*« UN²Žb²Ý«

¡UB�ù«Ë dIH�« WЗU×� v�≈ W�œUN�« WOŽUL²łô« W??Ðd??−??²??�U??Ð d???{U???;« œU??????ý√Ë Æw???ŽU???L???²???łô« ÍœUB²�ô« WÐd−²ÐË ¨‰U−*« «c¼ w� WOJO−K³�« w²�« ¨g¹œöGM³�« w� ¨f½u¹ bL×� —u²�b�« ◊Ëdý sŽ Y¹b(« ÊËœ sJ� ¨UH�UÝ U¼U½d�– qA� ÂU???�√ ¨»d??G??*« w??� WÐd−²�« Ác??¼ q¹eMð q�UA* UNIOLFðË ÈdGB�« ÷Ëd??I??�« WÐd& WOŽUL²ł«  ôUJý≈ w� UN³³�ðË qÐ ¨¡«dIH�« Æ…bIF� oO³D²�« w� Â√ WÐd−²�« w� qJA*« qN� U×{«Ë ÊU� U� u¼Ë øW¹ƒd�«Ë WH�KH�« w� Â√ t²Ðd& w�Ë ¨f½u¹ bL; ÍdJH�« —uB²�« w� WÐd& Ê√Ë U�uBš ¨¡«dIH�« pMÐ fOÝQð w� sLO�« q¦� WOÐdŽ ‰Ëœ w� X×$ å¡«dIH�« pMÐò “UO²�UÐ UOKzUŽ w�dB*« UNŽUD� d³²F¹ w²�« UN½UJÝ s??� W??zU??*« w??� 70 Ê√ UL� ¨«œËb??×??�Ë 70 UNO� »U³A�« q¦1Ë ¨n¹d�« w� ÊuAOF¹ qBŠ b�Ë ÆWzU*« w� 53 ¡U�M�«Ë ¨WzU*« w� …ezUł vKŽ 2010 WMÝ sLO�« w� å¡«dIH�« pMÐò ‰U½ UL� ¨wÐdF�« sÞu�« w� —UJ²Ðô«Ë Ÿ«b??Ðù« ÂUE½ò ∫b¹b'« tłu²M� qCHÐ WO*UŽ …ezUł ÂuIð UL� ªå¡«dIHK� pOKL²�UÐ WON²M*« …—U??łù« dB� w� å¡«dIH�« pMÐò ¡UA½ù …dO¦� »—U& ÆÊ«œu��«Ë wŠU²²�ô« ”—b�« «c¼ ÊU� ¨‰UŠ Í√ vKŽ X% w??�U??�Ë ÍœU??B??²??�« ‘U??I??½ …—U???Łù W??�d??� rOI�« —Ëœ “d³¹ U0 ¨wŽUL²ł«Ë w�öš√ Ê«uMŽ pM³�« …—u???� dOOGðË œU??B??²??�ô« tOłuð w??� ÊU??¼–√ w??� WOK¹uL²�«Ë W??O??�U??*«  U??�??ÝR??*«Ë q�«u²�« —u??�??ł `²H¹ U??0Ë ¨”U??M??�« Âu??L??Ž ÂuKF�«Ë WO�U*«Ë W¹œUB²�ô«  UBB�²�« 5Ð ÆWOM¹b�«Ë WOH�KH�«Ë WOŽUL²łô«Ë WO½U�½ù« ÊU�Šù« …dJ� “ËU−²¹ å¡«dIH�« pMÐò Ê≈ √b³� s??� oKDM¹Ë ¨ÊU??�d??(«Ë dIH�« b??O??ÐQ??ðË Í√ ¨år??N??�??H??½√ «Ëb??ŽU??�??¹ w??� ”U??M??�« b??ŽU??Ýò ªtð¡UH�Ë tð—b�Ë t²LOIÐ dOIH�« ÊU�½ù« —UFý≈  U�uI*« s� ¨ÂuO�« ¨pK9 WOJM³�«  U�ÝR*«Ë WO�öš√ —«Ëœ√ ÂUOIK� UNK¼R¹ U�  UO½UJ�ù«Ë ÆÁcN� WKO³½ W¹uLMðË

WFLÝË UN²FLÝ Ê«“e??F??O??Ý WDK�K� ÆÂUŽ u×½ vKŽ W�b²F*«  UN'« Ád¦�Q� ¨U½b{ tK� r�UF�« fO� ¨ô q??O??z«d??Ýù W??I??¹b??� ôËœ Ê≈ ÆU??M??F??� w� n¦J*« X¹uB²�« WDÝ«uÐ ¨b¹dð qOz«dÝ≈ cIMð Ê√ ¨W??�U??F??�« WOFL'« UM¾ý «–≈ UN²�uJŠ s� Ë√ UN�H½ s� W???�Ëœ åq????Šò v??K??Ž Y???% w??²??�« W???�b???�« dODšË –U¼ Ì qŠ u¼Ë ÆWO�uI�« WOzUMŁ Æ…d�UÝ …—uBÐ WO½uONBK� œUC�Ë WOFL'« w� …bײ*«  U¹ôu�« XF�— „«—U??Ð ÊU??� ÆÕ«d???²???�ô« ÷—U??F??ð U??¼b??¹ ¨åÍ—U�O�«òË œuÝ_« fOzd�« ¨U�UÐË√ t�HM� `O³¹ Ê√ lOD²�¹ Íc�« u¼ jI� Ê√ dOž s??� ¨«c??N??� U¹d¼UEð U²¹uB𠜫—√ bI� ª5OMOD�KH�« Ëb??Ž d³²F¹ vKŽ ¨s??¼d??Ð b??�Ë ¨s??¼d??³??¹ Ê√ U??�U??ÐË√ UIŠ o¹b� t½√ vKŽË ÁbŽuÐ wH¹ t½√ r¼u½ ô√ wG³M¹ sJ� ÆW�“_« WŽUÝ w� öÐUI� VKDOÝ U??�U??ÐË√ Ê_ UM�H½√ ¨…bײ*« 3_« w� ÁœöÐ X¹uBð sŽ ÆjI� √b³¹ wJ¹d�_« jGC�U� s¹c�« r¼ WMÝ 65 q³� »dF�« ÊU� rO�Ið …dJ� ¨ÍdOB� QDš w� ¨«uC�— WKO� «bÐË Æ5³FAK� 5²�Ëœ v�≈ œö³�« X�³� u¼UOM²½ W�uJŠ Ê√ X¹uB²�« Æ»dF�« 5C�«d�« ¡«cŠ

dO�u²Ð 5łU�M�«Ë ‰“UG*« pM³�« rŽb¹ p�c� …œu'« WFÐU²�Ë o¹u�²�«  U�bš .bIðË œ«u*« pM³�« qG²A¹ UL� ÆÆÆwł—U)« d¹bB²�« ‰ULŽ√Ë …—uŁË WOH¹d�« WO¼U�d�«Ë „ULÝ_« ‰U−� w� dO�uðË WOH¹d�« W�UD�«Ë WOH¹d�«  U�uKF*« ª¡UÐdNJ�« s� W�Ëd;« ÈdIK� …œb−²*« W�UD�« ·bN²�ð WOŽUL²łô« tF¹—UA�Ë pM³�« ‰ULŽQ� pMЮ Í√ ¨UNM� o²A� pM³�« r???Ý«Ë ¨W??¹d??I??�« WO�UGM³�« WGK�« w� å«d???łò WLK�Ë ¨©5??�«d??ł Æ©W¹dI�« pMЮ Í√ ¨W¹dI�« wMFð ø»dG*« w� WÐd−²�« Ác¼ —«dJð sJ1 qN� Ê√ w� o³Ý b??�Ë ¨ UEŠö*« Ác??¼ w�  ¡«d??ð œbBÐ U½√Ë ¨å¡«dIH�« pMÐò »U²� vKŽ XFKÞ« wF�U'« rÝuLK� wŠU²²�ô« ”—b??�« WFÐU²� ÂuKF�« WOK� »UŠ— tðbNý Íc�« ¨2013 – 2012 d¹œU�QÐ ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«Ë WO½u½UI�« ∫t½«uMŽ ÊU�Ë ¨2012 d³½u½ 28 ¡UFЗ_« Âu¹ w� „UMÐ_« —Ëœ ¨WOM�UC²�«Ë WO�öš_« WO�U*«ò .bIð s� ¨åwŽUL²łô« ¡UB�ù«Ë dIH�« WЗU×� pM³�« WŽuL−� fOz— ¨ÍœULŠ dOA³�« —u²�b�« Æ»uM'UÐ w³FA�« W³KD�« s� dOHž lLł …d{U;« lÐUð b�Ë ÍuOŠ ‘UIMÐ r²²š« ¨5L²N*«Ë …c??ðU??Ý_«Ë Ÿu{u*« Ê√ wMF¹ U2 ¨W³KD�« Êb� s� wMžË d{U;« ÊU???�Ë ¨dO³� b??Š v??�≈ «eH²�� ÊU??� Y¹b(« ‰öš s� ¨Ÿu{u*« WЗUI� w� UO�– W�ËUILK� WOŽUL²łô« WO�ËR�*« ÂuNH� s??Ž Êu½UI�« «d²Š« ¨ÁdE½ w� ¨wMFð w²�«Ë RSE W�“ö�« WOŽUL²łô«Ë WO×B�« ◊ËdA�« dO�uðË l�«œ UL� ¨ÆÆÁdOžË qLF�« ·Ëd??þË ¨5KGALK� Íc�« b¹b'« w�öš_« tłu²�« sŽ d{U;« lOÝuðË ¡«dIH�« s� »«d²�ö� ¨„uM³�« œu�¹ l¹—UA*« w� WL¼U�*«Ë ¨¡«dIH�« ¡UMÐe�« ¡UŽË

º º ÂUL¼ bL×� º º

Í—«œ≈Ë w�U� ÂUE½ vKŽ ¡UMÐ ‰U??*« …œUF²Ý« WOK;« W??ŽU??L??'« ÊU??L??{ v??K??Ž Âu??I??¹ ¨Â—U????� ÷ËdI�« ŸuM²ðË ÆtOHþu� d³Ž pM³�« WÐU�—Ë W??�U??F??�« ÷Ëd???I???�« 5???Ð p??M??³??�« U??N??�b??I??¹ w??²??�« “dÐ√Ë ÆÊUJÝù« ÷Ëd�Ë W¹dÝ_«Ë WOLÝu*«Ë ¡«dIH�« s??� t??Ðd??�Ë t²O�öš√Ë t²O�UF� pM³�« l¹—UA* WOzUM¦²Ý«Ë …b??¹b??ł ÷Ëd???� .bI²Ð ÏÊUCO� »d???{ U??* 1998 W??M??Ý q??šb??K??� …—b???� jÝË ¡«dIH�« ”UM�« wIÐË ¨g¹œöGM³�« nOMŽ rNðUJK²2 «ËbI�Ë ¨WK�U� lOÐUÝ√ …dAŽ ¡U??*« WL�{ WOKLŽ —UÞ≈ w� pM³�« qšb²� ªrN�“UM�Ë —UFý —UÞ≈ w� ¨WÐuJM*« oÞUM*« qO¼Qð …œUŽù ÆådGB�« WO¼UM²� ÷ËdIK� l¹d��« o¹dD�«ò  Ó ?×??²??�ô« ¨«c???¼ å¡«d??I??H??�« p??M??Ðò q³I¹Ë tÐ ‚U? wŽu³Ý√ œ«b??Ý ôË —U??šœ« ö??ÐË W¹uCŽ ÊËœ eOH% v�≈ tOHþu� pM³�« l�b¹ qÐ ¨ÍdNý Ë√ UNO�≈ UN�H½ w� WI¦�« …œU??Ž≈Ë W�bF*« …d??Ý_« ‰ULŽ_«  «—UN� vKŽ UN³¹—bðË UN�ËU�� b¹b³ðË —b�Ë dOG� ◊UAMÐ ¨WŽU−AÐ ¨ÂUOI�«Ë WÐuKD*« …—uLD*« WOð«c�«  «¡UHJ�« …—U¦²Ý« Í√ ªqšbK� ◊U³Šù«Ë ·u??)« U¼UDž w²�«Ë ¨”uHM�« w� Æ…bÝUH�«  U�uJ(«Ë l� 5K�UF²*« Ê√  U??Ý«—b??�« X²³Ł√ b??�Ë dz«Ëœ ×Uš v�≈  U³¦Ð Êu�dײ¹ å¡«dIH�« pMÐò WzU*« w� 5 ‰bF0 ¨gOLN²�«Ë ¡UB�ù«Ë dIH�« WOŽu½ s�% ‰öš s� ¨U¹uMÝ 5{d²I*« s� W¹dÝ_« W×B�«Ë sJ��« w� ¨UNÞËdýË …UO(« nOEM�« ¡U???*«Ë WO×B�« o??�«d??*«Ë W???Ž«—e???�«Ë 5łU²;« W³KD�« q¹u9 ‰öš s�® ¨rOKF²�«Ë ”U???�???Šù«Ë w??ŽU??L??²??łô« w???Žu???�«Ë ©`??M??*U??Ð qÐ ¨t�H½ dOIH�« —ËbÐ wŽu�« aOÝdðË s¹dšüUÐ Íc�« dIH�« WЗU×�Ë tK�UA� qŠ vKŽ tð—b�Ë °t� qŠ ô öJA�Ë «bOŠËË «bŠ«Ë «—b� fO�

»c ¢SÉædG óYÉ°S{ CGóÑe øe ≥∏£æj zAGô≤ØdG ∂æH{ zº¡°ùØfCG GhóYÉ°ùj

UC¹√ U½b¹R¹ X¹uBð

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º å uF¹b¹ò sŽ º º

‰öš ¨’Uš tłuÐ WOł—U)« d¹“ËË n¹u�ð WKL×Ð ¨…d??O??š_«  «u??M??�??�« W�ËbÐ …bײ*« 3_« ·«d²Ž« …dJ� s� UL� UM�H½√ UM�uš bI� ªWOMOD�K� d??O??š_« Ÿu???³???Ý_« «c???¼ v??²??Š wG³M¹ ÊuŁbײ*« tO� √b??Ð Íc??�« q??�_« vKŽ W¹UŽb�« WK−Ž …uIÐ ÊËd¹b¹ ÊuOLÝd�« ÊUO³²� W�zU¹ W�ËU×� w� ¡«—u�« v�≈ «c??¼ v???�≈ UFOE� f??O??� ÊU??D??O??A??�« Ê√ dD)U� ¨U??I??Š lOE� dOž t??½≈ Æb???(« ŸU??D??²??Ý« Íc?????�« b???O???Šu???�« ”u???L???K???*« tłu²Ð j³ðd� tO�≈ …—Uýù« Êu�u�*« v�≈ WOMOD�KH�« WDK��« s� w�UFH½« w??�Ë ÆÍU????¼ô w??�  U??¹U??M??'« WLJ×� w� 5OMOD�KH�« v??{— ÊS??� ¨qÐUI*« wÝU�uKÐb�« “U$ùUÐ r¼d��Ë WHC�«

ÆqŠu�« b???Š«Ë ·d????Þ s???�  «u????D????)« Ê≈ ¨‰«u????Š_« s??� ‰U???Š Í√ v??K??Ž ¨X??�??O??� Ò Ì ?Š q???C???�√ Íc???�« ·«d????²????Žô« s??J??� ¨q????? WOMOD�KH�« W??�Ëb??K??� r??�U??F??�« t??×??M??� W¹uOŠ `�UB0 «dO³� «—«d??{≈ fO� tF� gOF�« lOD²�½ s×M� ªqOz«dÝù ≠ tðeO�Ë ÆtM� lHM�« hK�²�½ Ê√ qÐ ‚öD½« WDI½ b¹b% ≠UC¹√ qOz«dÝù 5²O�u� 5²�Ëœ 5Ð ∫÷ËUH²K� …b¹bł X% w�u� ÊUO�Ë WK²×� W�Ëœ 5Ð ô u×½ vKŽ ‚ËdH�« X�¡UCðË Æ‰ö²Š« ”—œ t??ð«– bŠ w� «c??¼Ë ¨nOMŽ dOž ÆwÐU−¹≈ ÂUŽ tłuÐ qOz«dÝ≈ W�uJŠ X�U�

á«fƒ«¡°ü∏d OÉ°†e πM ƒg á«eƒ≤dG á«FÉæK ádhO zπM{ IôaÉ°S IQƒ°üH

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

f½u¹ bL×� w�UGM³�« ÍœU? ÔÒ ?B??²??�ô« s??ýœ s� ¨¡«dIH�UÐ „UMÐ_« W�öŽ w� …b¹bł WÐd& ¨Grameen Bank 5�«dł pMЮ WÐd& ‰öš Æ©¡«dIH�« pMÐ Ë√ ÁœöÐ w� W¹—U−²�« „UMÐ_« ŸUM�≈ ‰ËUŠ bI� ÷«d²�ô ÂUE½ l{Ë …—ËdCÐ ©g¹œöGM³�«® W¹d��K� t{dŽ U??2 ¨ U½UL{ ÊËœ ¡«dIH�« ¨÷«d²�ö� ö¼√ «u�O� ¡«dIH�« Ê√ ”UÝ√ vKŽ sJ� Æ U½ULC� WO�U� Ë√ W¹—UIŽ Êu¼— »UOž w� Èbײ¹ tKFł ¡«dIHK� t³ŠË W¹b¹b(« t??𜫗≈ 5�«dł pMÐ fÝQ� ¨¡«dIHK� W¹œUF*« —UJ�_« Ác¼ ÂUEMÐ ¡«dIH�« ÷«d�ù g¹œöGMÐ w� 1979 WMÝ vKŽ r¼bŽU�¹ U2 ¨dGB�« WO¼UM²� ÷Ëd??� p�cÐË ª‰uIF� qšb� …—b� …dOG� l¹—UA� ¡UMÐ `³�√Ë ¨Â2006 WMÝ qÐu½ …ezUł vKŽ qBŠ r�UF�« w� …dŁR� WOB�ý w½UŁ 2008 WMÝ `²� w�d²�« w�öš_« ·u�KOH�« bFÐ ¨w�öÝù« s¹—u�ò U²K−� tðdł√ ŸöD²Ý« w� ¨s�u� tK�« ÆWO½UD¹d³�« åXJ³ÝËdÐòË WOJ¹d�_« åw��ËdÐ .bIð vKŽ å¡«d??I??H??�« p??M??Ðò W??Ðd??& Âu??I??ðË ÂuIð WO�eM�  UŽËdA� q¹uL²� …dOG� ÷Ëd� w� ÷ËdI�« b¹b�ð W³�½ qBðË Æ¡U�M�« UNÐ U� Âb??� b??�Ë ÆW??zU??*« w??� 99 w??�«u??Š v??�≈ pM³�« UL� ªt�OÝQð cM� ÷d� ÊuOK� 11 vKŽ b¹e¹ WOKLF�«  U??¼«d??�ù« q� “ËU??& pM³�« ŸUD²Ý« ÆWOLOEM²�«Ë oŠ ÊUL²zô« Ê√ vKŽ pM³�« WH�K� ÂuIðË pK1 ô Íc�« h�A�« Ê≈ –≈ ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ s� vKŽ ‰uB(« w� W??¹u??�Ë_« VŠU� u¼ U¾Oý ‰ULÝ√d�« v??�≈ —U³²Žô« bOF¹ pM³�U� ª÷dI�« tð—b�Ë t²OF�«œË ÊU�½ù« WLO� v�≈Ë ÍdA³�« ÆÊUHðË W³¼u0Ë WO�UFHÐ ¡UDF�« vKŽ WOð«c�« sNzUDŽSÐ ¡U�MK� W¹u�Ë_« pM³�« wDF¹Ë ·U?????¹—_« w???� U??�u??B??š ¨p??K??L??²??K??� W??�d??H??�« V¼c¹ Íc�« u¼ pM³�U� p�c� ªWOzUM�« s�U�_«Ë Æ»dI�« pMÐ Í√ ¨dOIH�« v�≈ ¨WO�öš_« WO�U*« WH�KH�« Ác??¼ qCHÐË Á—U??L??¦??²??Ý«Ë ‰U????*« d??¹Ëb??ð v??K??Ž p??M??³??�« q??L??F??¹ vKŽ qLF¹ U??L??� ª¡«d??I??H??�« tzöLF� t??{«d??�S??Ð

…b??¹R??� r???�U???F???�« 3√  u???B???ð r???� …b¹R� Xðu� qÐ jI� 5OMOD�KHK� b??¹R??ð X???ðu???� ÆU????C????¹√ q????O????z«d????Ýù ¨WKI²��Ë …œUOÝ  «– W�Ëœ qOz«dÝ≈ W??K??I??²??�??�Ë 5??D??�??K??� s???Ž W??K??I??²??�??�Ë …bײ*« 3_« Ê≈ Æ5OMOD�KH�« s??Ž …dLK� 5OMOD�KH�« W�ËbÐ UN�«d²ŽUÐ WO*UF�« »d???(« XN²½« cM� WO½U¦�« W�ËbÐ Èd???š√ …d??� X??�d??²??Ž« ¨W??O??½U??¦??�« ÆœuNO�« WOMOD�KH�« WDK��« b???�Ë ⁄U???� „d²ð ô WOÝU�uKÐœ WGKÐ wzUNM�« t³KÞ wMOD�KH�« VFA�U� ∫p??A??K??� U??½U??J??� WHC�« w� W�Ëœ t�HM� TAM¹ Ê√ VKD¹ ”UÝ√ vKŽò …ež ŸUD� w�Ë WOÐdG�« v�≈ ÂöÝ w�ò gOFð ¨å1967 œËb??Š Ÿu{u� d�c¹Ô r??�Ë ÆåqOz«dÝ≈ V½Uł W¹cOHM²�« …dIH�« w� ”U�(« ”bI�« 5Ð ÷ËUH²K� UŠu²H� wIÐË VKD�« s� œËb(« WOC� UC¹√ tK¦�Ë ¨5�dD�« Æ UMÞu²�*«Ë WOzUNM�« w� Á–U??�??ð« - Íc??�« —«d??I??�« fO� ¨Ê–≈ qOz«dÝù U¹œUF� …bײ*« 3_« 5OKOz«dÝù« r??¼Ë w??� p??�c??� t??½≈ q??Ð sJ� Æ5²�Ëb�« …dJ� Êu{—UF¹ s¹c�« ‚öD½« WDI½ ¨qFH�UÐ ¨ÊuJ¹ Ê√ sJ1 s� w??ÝU??O??�??�« ÷ËU???H???²???�« ‘U???F???½ù

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø12Ø04 ¡UŁö¦�« 1926 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« ËdOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

wKŠu��« wMG�« b³Ž

Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« Í bN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

 UÐU�(« ‘uLOŠ bL×� wÝË√ WLOF½ º nOF{ ÊU1« º wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÊuKÝ«d*« ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

2/1

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

‰UB¾²Ýô WOM� WŠ«dł w½uONB�« ÊUÞd��«

—«dL²Ýö� `ýd� W¹—uÝ w� Ÿ«eM�«

º º qOÝ p¹dðUÐ º º

º º w³Kł h�Uš º º

øw½uONB�« ÊUÞd��« ‰UB¾²Ýô WIO½√ WOŠ«dł WI¹dÞ „UM¼ q¼ wMÐ lHMð rK� a¹—«uB�UÐ l�u²� dOž u×½ vKŽ ”ULŠ X??�— ¨UO�UŠ r� lIM²�� w� ◊—uð t½√ u¼UOM²½ „—œ√Ë ¨öOK� ô≈ W¹b¹b(« rN²³� ÊuON� «bOł rNÝ˃— pŠ ÊuON� wMÐ vKŽ Ê√Ë dOG²¹ r�UF�« Ê√Ë tÐU�Š V�×¹ Æq³I²�LK� qO³��« u¼ UL� ¨a¹—«uB�« s� dDš√ u¼ U� „UM¼ Ê√ w²ŽUM� w� sJ�Ë ÆÆW�Q�*« pOJHð s� bÐ ô øÈdð U¹ p�– v�≈ t²OMÐ v�≈ –UHM�UÐ w¼ ©ÊUÞd��«® —u�« WFO³Þ dOOG²� …bIF� W'UF� Ê≈ ¨wMF¹ «c¼Ë ªWOŁ«—u�« ©œuJ�«® …dHOA�« dOOGð ‰öš s� ¨…«uM�« w� WOÝUÝ_« ÆqOz«dÝ≈ W�Ëœ ¡UMÐ w� ¨WO½uONB�« …bOIF�« q¹bF𠨟UL²łô« rKŽ  ULKJÐ sIHý√Ë ÷—_«Ë  «ËUL��«Ë ‰U³'« UNKL×Ð  ¡U½ °WLN� s� UNKNÝ√ U�Ë °ÊuON� uMÐ UNKLŠË UNM� qOz«dÝ≈ ÊS� ¨qOz«dÝ≈ W�Ëœ dO�bð bMÐ X�cŠ b� d¹dײ�« WLEM� X½U� «–≈Ë ÆÊUÞd��« Ÿ—–√ q¦� œËbŠ UN� X�O� w²�« UN²�Ëœ œËbŠ UN�UHÞ√ rKFð ö¹bFð ÁUMF� ÊU� ¨w½uONB�« wŁ«—u�« œuJ�« q¹bF²Ð «c¼ ÀbŠ «–≈Ë qÐU� bOLŠ Â—Ë v�≈ t�u% W¹«bÐË ¨w½uONB�« ÊUÞd��« WOMÐ w� U¹d¼uł ªÁb{ …œU(« Êb³�« ”UJð—« d¼UE� ÂU�√ ¨W¹uCF�« w� ÃU�b½ô«Ë ÊUÐËcK� °°ÊuON� wMÐ rKŠ W¹UN½ Èdš√ WLKJÐ wMF¹ «c¼Ë ¨WOÞ«dI1œ W??�Ëœ v??�≈ ‰uײ²� WO½uONB�« …bOIF�« WOMÐ  dOGð «–≈Ë ¨`¹d�« i³�Ë öÞUÐ `³�√ WO½uONB�« …bOIF�« t²KF� U� q� Ê√ ÁUMF� ÊU� t� jDš U� q� Ê√ ÁUMF� ÊU�Ë ª…«—u²�« w� WF�U'« œËË«œ dO³Fð w� UL� vKŽ ULÝ—Ë ¨¡«uN�« vKŽ UAI½Ë ¨jO;« ŸU� w� WŁ«dŠ v×{√ …bOIF�« ¡UЬ °°«—UłUO½  ôöý ‰Ë«bł …uI�UÐ tC¹Ëdð r²¹ ¨tC�d¹ r�ł w� ¨W³¹dž WŽ«—“ qOz«dÝ≈ qJO¼ Ê≈ WKJA*« ÊS??� ¨«c???�Ë Æ¡U??O??ý_« WFO³Þ dOG²ð r??� U??� Àb×¹ s??� «c??¼Ë ¨t�u³I� U�Ë ¨Â1948 ÂUŽ q³� Ë√ bFÐ ¡«uÝ ¨WIDM*« w� qOz«dÝ≈ œułË w¼ WOÝUÝ_« »dF�« Êu�– vKŽ p×{ u¼ Âö��UÐ …«œUM*« s� ÊuЫcJ�« ÊuOÝUO��« tKFH¹ rKF¹ qJ�«Ë ªÊuLKF¹ »dF�« ÊuOÝUO��«Ë rKFð qOz«dÝ≈Ë ¨qOz«dÝ≈ s�–Ë ÆÊËdFA¹ U�Ë rN�H½QÐ ô≈ ÊËdJ1 U�Ë °°q³ł —bIÐ »cJ¹ t½QÐ Êu�U�√ Êu??ЖU??� rN½√ ÊuLKF¹Ë ¨‚UHM�« WOÝU�uKÐœ Êu??Ý—U??1 ÂUJ(« Æ‚b�Ë …¡«d³Ð UN�H½ sŽ dO³F²�« w� W−N� ‚b�√ »uFA�« sJ�Ë ¨Êu�—U� UNŽ—“ qOz«dÝ≈ W�Ëb� ÆÆWOL¼_« W¹Už w� «—u�√ rNH½ Ê√ ¨ôË√ ¨UMOKŽ sJ�Ë w½«d³Ž ·dB� wN� ¨U¹«e� …bFÐ “U²9 W�Ëœ w¼Ë ª «—U³²Ž« …bF� »dG�« ‚bMš w¼Ë ¨wÐdG�« XÝu�u�uN�« sŽ dOHJð w¼Ë ¨ÂuNOM�« dO³Fð bŠ vKŽ lL& W¹dBŽ W�Ëœ UN½√ UL� ª‚uH²*« Õö��UÐ W−łb� Wł—UÐË ¨ÂbI²� wÐdž tO�≈ XK�Ë U� dš¬ Êu�dF¹ rN½√ rNO� …eO� r¼√ ¨5OMI²�«Ë s¹dJH*« s� W³�½ q� w� ‰U²IK� s¹e¼U'« 5KðUI*« —«dŠ_« rC¹ lL²−� w¼Ë ªWOÐdG�« WOMI²�« rz«b�« t³¹—bðË ¨…e¼U'« W�U)« t²×KÝ√ ÁbMŽ w½uON� »Uý qJ� ¨WE( ÆÆ U� Ê≈ t½UL¦ł vKŽ ’U)« tL�—Ë ¨WMÝ q� w� s¹b¼U−*« lL²−�Ë ¨ÊU??½u??O??�« w??� W??1b??I??�« W??Þd??³??Ý≈ ÊuN³A¹ r??N??½≈ «c???¼ s????� U???½b???M???Ž Êu????O????�u????�_« V???C???ž u?????�Ë ¨5?????�b?????�_« W???ÐU???×???B???�« s????� ÆdO³F²�« WOLÝ «b??ł w??¼Ë ¨UNzUMÐ_ UNzUAŠ√ q??š«œ w??� WOÞ«dI1œ W??�Ëœ UN½≈ d׳�«  u³JMŽ Ë√ WO½Ułd*« v??F??�_« q¦� ¨w??ł—U??)« U¼bKł w??� WO½«ËbŽ Ɖu×� ‰Uł— …dAŽ q²I� tM� Wžb� wHJð Íc�« dOGB�« vKŽ ¡«bý√ rNMOÐ ¡ULŠ— ªtF� s�Ë u¼UOM²½Ë ÊË—Uý W¹üUÐ d�cð UN½≈ s� r¼U( WKC�� vJ³*« jzUŠ bMŽ rNÝ˃— ÊuC�¹ r¼«dð ¨5OMOD�KH�« °°ÊuJ³¹ Ÿu�b�«  UŽU� qÐUI� ¨WF{«u²� …dOG� W�dž w� W�uJ(« q� lL²& r¼bMŽ  U³M�Ë W�uHB� ‚—U/Ë WŁu¦³� wЫ—“Ë WŽu�d� —dÝ w� ¨UMz«—“u� WL�{ ‰uIð °w³Aš —uJ¹œ vKŽ wL( —uJ¹œ vKŽ ÊËb¹e¹ ô ¡«—“u� …bŽU³²� W�öLŽ wŽË d¹b�²Ð ÂuIð W�eðd� WЫc� W�U×� r¼b�dð ¨ÁbŠu� gOF¹ d¹“Ë q� Ê≈ Æq�_« w� —b�� VFýË w� WO�uI�« ‰Ëb�« …dJ� ⁄Ëe³Ð UNðQA½ XD³ð—« ¨W¹dBMŽ WO�u� W�Ëœ UN½≈ …dšQ²�  b�Ë W�Ëœ V½U'« «c¼ s� wN� «c�Ë ªdAŽ lÝU²�« ÊdI�« w� UЗË√ ¡U³Þ_« ·dF¹Ë ¨dšQ²*« qL(« l� qB×¹ UL� ¨s�e�« s� U½d� U¼bŽu� sŽ WB� w� ¡Uł UL� ¨Â_« tOIK²� ªdJ³*« i¹dײ�« v�≈ ÊËR−KO� ¨«c¼ …—uDš ÆÆUNðQA½ cM� W²O� qOz«dÝ≈  b�Ë p�c�Ë ÆwÝd� vKŽ «b�U¼ «b�ł ¨ÊULOKÝ UL� U²O� UŠdÞ 5M'« b�uO� ¨5M'« vKŽ wCI¹ dšQ²*« qL(« Ê≈ ÆdOD)« Âb�« ‰ö×½« v�≈ Â_« ÷dF¹ ÆÆtO� …UOŠ ô «b�ł ÊULOKÝ wÝd� vKŽ XOI�Q� ¨qOz«dÝ≈  b�Ë p�c�Ë bŠ«u�« ÊdI�« v??�≈ XH�œ ¨vIOÝu*«Ë fÐö*« w� UL� ¨W1b� W{u� UN½≈ WKHŠ w� UN½Q�Ë vDÝu�« —uBF�« ‰U??ł— fÐö� f³Kð w??¼Ë s¹dAF�«Ë ø‰UH½d� °°q−F²�½ ô sJ�Ë dOž w� ÷U�� Í√ q¦� ¨”U� ¨r�R� ¨i2 ¨q¹uÞ ¨—U{ UNF� UMŽ«dB� Ì ÆÆ5Š bFÐ ÁQ³½ sLKF²�Ë ÆÆÁbŽu� UL� ¨…dO³J�«  «bŠu�« qOJAð v�≈ r�UF�« tO� qO1 Íc??�« X�u�« w�Ë  ¡Uł ¨pO�J*« v²Š «bM� s� WO�ULA�« UJ¹d�√ œU%«Ë WOЗË_« …bŠu�« w� ÊdI�«  UHK�� s� ¨WO�uI�« W??�Ëb??�« W{u0 ¨U¼bŽu� dOž vKŽ ¨qOz«dÝ≈ V¼«c*«Ë ÊU¹œ_«Ë WO�uI�« ‰Ëb�« UЗË√ XM�œ Íc�« X�u�« w� ¨dAŽ lÝU²�« w� ‰œU??Ž w½U�½≈ œU??%« rEŽ√ XKJýË ¨X�HMðË UNO�  b??�Ë w²�« WOK;« ÆÍdI³F�« o²H²�« w� UЗË√ …œUF� ¨ÊU�½ù« a¹—Uð q¦� UO½U*√ qÐ lOL'« ‚u� UO½U*√ —UFAÐ fO� UЗË√  b%« …d*« Ác¼ ÊU¹—œuł  UŽ—b�Ë ¨fO¾³�« Í—c�« Õö��« s� d¦�√ ÂËbOÝ «c¼Ë ¨lOL'« pЗ WLK� X9Ë ¨‰e½ tÐË ¡Uł o(UÐ t½_ ¨Êu�K½ W¹d×ÐË ÊuOKÐU½ WOF�b�Ë ÆÆÆôbŽË U�b� X�O� W¹d�� ÷—√ w??� XF{Ë U??N??ð—c??ÐË ¨W²O�  b??�Ë q??O??z«d??Ý≈ Ê≈ Æ…UO×K� d¼UE²�«Ë rNM� hK�²�« ¨WHŽUC� WÐdCÐ ¨œ«—√ t½_ qOz«dÝ≈ Ÿ—“ »dG�« ¨WO½U¦�« WO*UF�« »d(« ·Ëdþ w� rN� Èdł U� WŽUE� sŽ ¨rNO�≈ ÊU�ŠùUÐ ¨s¹dš¬ …bzU� »U�Š vKŽ Èdł tÐË ¨rNMŽ —uNA� dOž ÂdJÐ ¨5¹“UM�« b¹ vKŽ ÊU�Šù« Í√ ¨ÊU*_« ‰uI¹ UL� »dF�« »U�Š vKŽ wÐdG�« ÊU�Šù« «c¼ ¡UłË ÆrN� Èdł ULŽ UC¹uFð UL�Ë ªUF� »dF�«Ë œuNO�« …U½UF� »U�Š vKŽ WO�– WÐd{ X½U� UNMJ�Ë rN� ª©5*UÝ rNMOÐ s� UMłdš√Ë 5*UE�UÐ 5*UE�« »d{« rNK�«ò ∫q¦*« ‰uI¹ r¼uM×ýË ¨rNM� U¼uždÓÒ H� U??ЗË√ w� rNðdDOÝË rNðUłUŽ“≈ s� «uBK�ð ¨dO³F²�« s� «uHŽ YOž«d³�UÐ tðËd� X�U{ «–≈ VKF¦�« WKF� q¦� ¨‚dA�« v�≈ ÆrN�UIŁ√ l� ôUIŁ√ »dF�« qL×�

ÆWO³Mł_« W−O²M�« l??�u??ð q??N??�??�« s???�Ë ÆWM¼«d�« WOÐdG�« WÝUO�K� WKL²;« WOKLŽ …œUOI� …bF²�� UN½√ Ëb³¹Ë ŸUHð—« v�≈ ÍœR²Ý ÍdJ�Ž bOFBð …œU¹“Ë ¨5�dD�« bMŽ vK²I�« œ«bŽ√  U??�U??�??I??½ô«Ë W???¹œU???*« —«d??????{_«  U¹u²��Ë WO¼«dJ�«Ë WOHzUD�« Ò ?� `?Ò ????K??�??ð ÆUN�H½ W??¹U??L??( W??¾??� q?? bOFB²�« Ê√ u¼ …Î —u??D??š d??¦??�_«Ë U2 d¦�√ œö³�« r�IOÝ ÍdJ�F�« ¨w??�U??(« X???�u???�« w???� q??�U??Š u???¼ sŽ ŸU??�b??K??� ·d???Þ q??� »—U??×??O??ÝË ¨tðdDOÝ X??% W??F??�«u??�« o??ÞU??M??*« w� ‰U²I�« ÊuJ¹ Ê√ `??łd??*« s??�Ë ÆUO�«œ WK³I*« dNý_« wLOK�ù« W¹—uÝ —Ëœ d³²F¹Ô Ë ¨rzUI�« Ÿ«dB�« U¹U×{ ”√— vKŽ «—Ëœ V??F??K??ð W???¹—u???Ý X???½U???� b??I??� cM� WOÐdF�« WÝUO��« w� U¹—u×� ÊËUF²�UÐ ¨WO½U¦�« WO*UF�« »d(« ‚«d??F??�« l???� W??H??K??²??�??�  U?????�Ë√ w???� W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*«Ë dB�Ë WKŠd*« —UFý ÊU�Ë ÆUO�dð «dšR�Ë ôË dB� ÊËbÐ WMJ2 »dŠ ô t½√ w??¼Ë ÆW??¹—u??Ý ÊËb???Ð s??J??2 Âö??Ý ‰U−� w??� W??¹Ë«e??�« d−Š  d³Ô?²Ž« W�Ëb�« ¡UA½≈ cM� qOz«dÝ≈ W�ËUI� w�  dL²Ý« —Ëœ u??¼Ë ¨W¹œuNO�« w� WO{U*« œuIF�« ‰ö??š t²¹œQð åWF½UL*« —u×�ò?Ð wLÝ Ò U� ‚UOÝ W�ËUI*« »eŠË Ê«d¹≈ l� ÊËUF²�UÐ ÆjNK�« »e???Šò wFOA�« w½UM³K�« qL²;« s??� ¨W??¹—u??Ý —UON½« l??�Ë b??¹b??ł w??L??O??K??�≈ l???¹“u???ð d??N??E??¹ Ê√ tO� VFK¹ Ê√ l�u²*« s� ¨–uHMK� —Ëb�« rNðU¾� nK²�0 ÊuO�öÝù« Æd³�_« X???�U???� ¨œb?????B?????�« «c??????¼ w??????�Ë «c??¼ …c???�U???½ W??O??Ðd??Ž W??O??B??�??ý w???� UM� w??²??�« W???¹—u???Ý Ê≈ò Ÿu???³???Ý_« ÆåXN²½« UN�dF½

·UHD�ö� r¼œ«bF²Ý« ÊËdNE¹Ô q??L??ŽË ‘U????Ž t????½√ r?????¼_«Ë Æt??H??K??š ·dF¹Ë tðUOŠ ‰«u???Þ W??¹—u??Ý w??� Ó UNM� qJA²¹ w²�«  U¾H�« nK²�� r� u????¼Ë ªÍ—u????�????�« ¡U??�??H??O??�??H??�« ¨«d??šR??� ô≈ Â_« t??M??ÞË s??Ž q??Šd??¹ f??K??−??*« ¡U???C???Ž√ i??F??Ð f??J??F??Ð vHM*« w??� «u??ýU??Ž s??¹c??�« wMÞu�« fO� VOD)« Ê√ ô≈ ÆœuIŽ ‰«u??Þ nI¦� qł— u¼ qÐ ¨UOÝUOÝ öł— ÊuJð Ê√ qL²;« s�Ë ¨w1œU�√Ë U� v�≈ W³�M�UÐ UNO� UG�U³� ‰U�ü« ÆtIOI% tMJ1 Ê√ v??????�≈ …—U???????????ýù« —b????????&Ë Íc�« ·ö²zô« w� …dO¦� Vz«uA�« …dO¦�  UOK�√ qÒ?¦1 ô uN� ªtÝ√d²¹ WŽuL−� Í√ q³Ið r�Ë ¨W¹—uÝ w� pý ôË Æt???O???�≈ ÂU??L??C??½ô« W???¹œd???� ÆtMŽ Êu³zUž 5¹uKF�« Ê√ w� p�c� WŽuL−� b−²Ý ¨p??�– vKŽ …Ëö??Ž  UÐuF� ¨Ác??¼ 5O½b*« 5OHM*« Ì 5KðUI*« vKŽ UN²¾OA� ÷d??� w� ¨UN½uK¼U−²¹ s??¹c??�« œö??³??�« q??š«œ Æ×U)« w� XFM� Ô UN½√ s¹d³²F�  U??Žu??L??−??*« Ê√ ÿu???×???K???*« s????�Ë V�²Jð w??²??�«≠ «b??¹b??% W¹œUN'« iFÐ w??� j??³??ðd??ðË …b??¹«e??²??� …u???� ÁdJð ≠å…bŽUI�«ò rOEM²Ð  ôU??(« ¨Ã—U????)« w???� W??O??½b??*« W???{—U???F???*« ô ·d??Þ Í√ l� wÞUF²�« i�dðË W�U�≈ u¼ UN�b¼Ë ¨åU¹œUNłò ÊuJ¹ o³ÝË ¨Õö��« …uIÐ WO�öÝ≈ W�Ëœ Íc�« ¡e'« w� UN²OÒ Kš X½uJð Ò Ê√ ÆVKŠ w� ÊËœdL²*« tOKŽ dDO�¹ tł«u¹ Ê√ UC¹√ Í—ËdC�« s�Ë bOH¹ Íc??�« l??�«u??�« VOD)« –UF� ·«d²Žô«  —U²š« w²�« ‰Ëb�« ÊQÐ q� …bOFÐ U??N??ð«– b??Š w??� t�ö²zUÐ Ëb³¹Ë ÆUN�uH� bOŠuð sŽ bF³�«  «– WMOF� W¾� rŽbð W??�Ëœ q� Ê√ W¹—uÝ X�u% b�Ë ÆWHK²�� …bMł√ Ò  «u???I???�«  U???Ž«d???B???� W???ŠU???Ý v????�≈

¨WDK��« w??� UO�UÐ b???Ý_« «œ U??� vKŽ ÂU??E??M??�« Íb??¹R??� Ê√ 5??Š w??� ÊËd¹ w�Ëb�«Ë wK;« s¹bOFB�« «¡eł ÊuJ¹ Ê√ Í—Ëd??C??�« s� t??½√ Ê√ Ëb³¹Ë ÆWO�UI²½ô« WOKLF�« s� w�u� ÊQý t½Qý ¨dJH¹ wLO¼«dÐù« ÊuJð Ê√ V−¹ WOKLF�« Ê√ w� ¨ÊU½√ Ê√ wMF¹ U??2 ¨åW???¹—u???Ý …œU??O??�ò???Ð ÆUNO� „—UA¹ Ê√ V−¹ bÝ_« œUJð wLO¼«dÐù« WLN� Ê√ ô≈ s� U??¹Ò √ Ê≈ YOŠ ¨WKOײ�� ÊuJð Í√ dNE¹Ô ô W??{—U??F??*« Ë√ ÂUEM�« Æ‚UHð« v�≈ q�u²K� œ«bF²Ý« —œ«uÐ W??{—U??F??*«  U??¾??H??�« r??E??F??� s??K??F??ðË ≠bO�Q²�UÐ WKðUI*«  UŽuL−*«Ë≠ r²ð Ê√ v�≈ ‰U²I�« q�«u²Ý UN½√ `{«u�« s�Ë ¨bÝ_« —UA³Ð WŠUÞù« ¡U??C??I??�« Á—Ëb????Ð q??�Q??¹ d??O??š_« Ê√ t½√ 5�dD�« s� q� Èd??¹Ë ÆUNOKŽ Èu??I??�« Ê«e??O??� dOOGð ôË√ —b??−??¹  U{ËUH*« `³Bð Ê√ q³� t²×KB* o³Ý ¨‰«u??Š_« oKD� w�Ë ÆWMJ2 —b� QA½Ë ¨…dO¦� ¡U??�œ  — b??? Ô¼ Ê√ UO�UŠ ‰U−� ôË ¨WO¼«dJ�« s� dO³� ô t½√ UL� ¨WOIDM� WI¹dDÐ dOJH²K� Í√ .bI²� bŠ√ bMŽ œ«bF²Ý« błu¹ Æ ô“UMð wMÞu�« ·ö²zô« WÒ?KE� Ê√ dOž l� W½—UI*UÐ Uþu×K� UM�% qÒ?JAð ÊU� Íc�« Í—u��« wMÞu�« fK−*« ‰«b³²Ý« - Íc�«Ë ¨UO�dð w� ÁdI� d¦�√ uN� ¨tO�≈ tL{Ë tÐ ·ö²zô« ¨W??{—U??F??*«  U??¾??� nK²�* öO¦9 –UF� ·ö??²??zô« f??O??z— ÊQ???Ð ULKŽ VBð …dO¦� —u??�√ t¹b� VOD)« uN� ¨W??O??B??�??A??�« t??²??×??K??B??� w???� w??ŽU??M??B??�« ÊQ???ý t???½Q???ý® w??I??A??�œ ¨©fOzd�« w³zU½ bŠ√ ¨nOÝ ÷U¹— tK³I²¹ ¨‰b??²??F??� r??K??�??� t????½√ U??L??� rÏ ?�??�Ë 5O×O�*« s??� dO³� œÏ b???Ž ¨W²�UB�« WO³�UG�« s� tÐ ”QÐ ô b� ÂUEMK� 5�«u*« iFÐ Ê≈ v²Š

s� b¹eLK� WH�Ë WÐU¦0 ÍdJ�F�« v�≈ ÍœR¹ Ê√ s� ôbÐ ¡U�b�« pHÝ Æ—«uŠ W¹«bÐ ÈbÒ F²¹ W??{—U??F??*« Áb??¹d??ð U??�Ë Ò qšbð u¼ öF� tK�Qð UL� ¨Õö��« ÖuLM�« o�½ vKŽ wÐdž ÍdJ�Ž qO³I�« «c¼ s� öšbð Ê√ ô≈ Æw³OK�« UOÝË— qLF²�²�� ¨öL²×� Ëb³¹ ô `O²¹ —«d????� Í√ b??{ u??²??O??H??�« o??Š fK−� sŽ —bB¹ …uI�« ‰ULF²Ý« ¨‰«uŠ_« oKD� w�Ë Æw�Ëb�« s�_« v�≈ —«d$ô« WOÐdž …u� Í√ b¹dð ô bOFÝ lOL'«Ë ¨Í—u��« Ÿ«dB�« ÆwÝËd�« u²OH�« nKš ¡U³²šôUÐ ¨—«u???¦???�« `??O??K??�??ð ‰ö????š s????�Ë U¼ƒUHKŠË WOÐdG�« ÈuI�« tł«uð d??C??š_« œu???N???ł i??¹u??I??ð d??D??š …bײ*« 3_« ÀuF³� ¨wLO¼«dÐù« WO�«d�« ¨WOÐdF�« ‰Ëb???�« WF�UłË ¡UÝ—≈Ë ¡U�b�« pH�� bŠ l{Ë v�≈ UNð«– WI¹dD�UÐ ¨÷ËUH²�« f??Ý√ Ó uÒ  Ô ?� w²�« w�u� tHKÝ œuNł UNÐ X{ sŽ ÂöJ�« Ê√ Ád�– d¹b'«Ë ÆÊU??½√ ¨WDK��« ‰UI²½«Ë —UM�« ‚öÞ≈ n�Ë qþ w??� tOKŽ ÷ËUH²�« r²¹ Íc??�« W½UL{ ô≈ ÊuJ¹ s� ¨—«u¦�« `OK�ð ƉU²I�« —«dL²Ýô W??O??ÝU??�u??K??Ðœ —œU???B???� b??O??H??ðË l??{Ë w???L???O???¼«d???Ðù« ÊQ????Ð W??O??Ðd??Ž …b??¹b??ł o??¹d??Þ W???Þ—U???) …œu?? Ò ?�???� UN�bÒ I¹ Ê√ lÒ?�u²*« s??�Ë ¨Âö�K� w� WIDM*« ‰ËœË s�_« fK−� v�≈ uŽbð t²Dš Ê≈ ‰UI¹Ë ÆWK³I*« ÂU¹_« WOMÞË …b??ŠË W�uJŠ qOJAð v??�≈ WO�«u�Ë W{—UF�  UOB�ý rCð  Âu??I??ðË ¨¡«u?????Ý b???Š v??K??Ž ÂU??E??M??K??� …dÒ Š  UÐU�²½« ¡«dł≈ vKŽ UN²LN� Æw�Ëœ ·«dýSÐ W�œUŽË vIÐ√ ¨—œU???B???*« Ác??N??� U??I??�ËË b??Ý_« dOB� W�Q�� w??L??O??¼«d??Ðù« i�dðË ÆWŠu²H� ‰b−K� …dO¦*«  U??ŁœU??×??� w??� Y??×??³??�« W??{—U??F??*«

Èu??I??�« Ê≈ ‰u???I???�« s??J??1 q???¼ QDš Êu³Jðd¹ U¼¡UHKŠË WOÐdG�« iF³�« ·d??²??Ž« bI� øW??¹—u??Ý w??� öC� ¨U�½d�Ë UO½UD¹d³� ¨rNM� W??O??Ðd??F??�« W???J???K???L???*«Ë U???O???�d???ð s????Ž ·ö???²???zôU???Ð ¨d????D????�Ë W???¹œu???F???�???�« q??zU??B??� t??²??K??J?Ò ?ý Íc?????�« b???¹b???'« w� WŠËb�« w� W¹—u��« W{—UF*« ‰Ëb�« Ác¼ ÷dF²²ÝË ¨d³½u½ 11 b¹Ëeð qł√ s� …dO³� ◊uGC� Êü« åŸU??�œò W×KÝQÐ 5¹—u��« —«u¦�« —«d???ž v??K??Ž ¨U??�b??I??ð d???¦???�√Ë q??I??Ł√  «œU??C??�Ë  «d??zU??D??�«  «œU???C???� r²ð Íc�« Ÿu{u*« u¼Ë Æ UÐUÐb�« Ær??�«u??F??�« s??� œb??Ž w??� t²A�UM� qC�√ W×KÝ√ ÊuJ²Ý q¼ ¨sJ�Ë —UAÐ f??O??zd??�U??Ð W??ŠU??Þû??� W??O??�U??� ¡«d????³????)« r???E???F???� Èd?????¹ øb????????Ý_« ¨tO� „uJA� d??�√ t??½√ 5¹dJ�F�« U??�b??I??ð «Ë“d??????Š√ —«u???¦???�« Ê√ l??L??� s¹bOFÐ Êu�«e¹ ô rN½S� ¨Uþu×K� ÆWO{U� WÐd{ b¹b�ð sŽ …bײ*«  U¹ôu�« oK� j??ÝËË W??O??�ö??Ýù«  U??Žu??L??−??*« “Ëd???Ð s??� ¨dO³� bŠ v�≈ ¨t³Að w²�«≠ WKðUI*« ÊU²�½UG�√ w??� q??ðU??I??ð w??²??�« p??K??ð ≠Èdš√ s�U�√Ë sLO�«Ë ÊU²��UÐË ‰U??O??Š Êü« v??²??Š …œœd???²???� X??O??I??Ð ¨b???¹b???'« ·ö???²???zôU???Ð ·«d????²????Žô« w� UO�Oz— «—Ëœ X³F� U??N??½√ l??� w²�« q�UA*« fJF¹ U2 ¨tKOJAð ÆWOÐdG�« ÈuI�« UNNł«uð —«u¦�« qBŠ «–≈ U� ‰UŠ w�Ë U??* U???I???�Ë ¨q????C????�√ W???×???K???Ý√ v???K???Ž l�u²*« sL� ¨ U×Ołd²�« t�JFð r×I¹ Ê√Ë b????Ý_« ÂU??E??½ œÒ d????¹ Ê√ U�bIð d??¦??�_« W??�U??)« t??²??×??K??Ý√  «d??zU??Þ qLA¹ U??0 ¨W??�d??F??*« w??� «—uDð d¦�_«  UÐUÐb�«Ë å29 mO�ò WK¹uÞ W??×??K??Ý_«Ë a???¹—«u???B???�«Ë W??ŽU??�??�« v??²??Š X??O??I??Ð w??²??�« Èb???*« bOFB²�« ÊuJOÝË ¨UN½“U�� w�

VFA�«Ë pK*« q�UJ²� d¹bIð ¡uÝ ÆÆWF�U'« sŽ ŸËdA*« —UÞ≈ w� W¦¹b(« W�Ëb�« ¡UMÐ VMł v�≈ U³Mł wÞ«dI1b�« wŁ«b(« W�ULF�«  U??M??O??ł Êu??K??L??×??¹ s??� Ê≈ Â√ øUMO½«dNþ 5Ð «u�«“ ô W½UO)«Ë rOKF²K� …eOL*« WOÝUÝ_« WL��« Ê≈ W¾ON� …dO¦J�«  UO×C²�« w¼ wF�U'« UNM� WO³�UGK� ¨q�_« vKŽ ¨Ë√ f¹—b²�« WLz«œ t³ý W??�U??�≈ UN� X׳�√ w??²??�« W³�«d*«Ë ÊUײ�ô«  «d²� q� w� WOKJ�UÐ W??O??�«—b??²??Ýô«  «—Ëb????????�«Ë …d??L??²??�??*« …b¹b'« …“Ułù« p�U�� w� f¹—b²�«Ë —uCŠ sŽ öC� «c¼ ¨d²ÝU*« p�U��Ë ¨W¹b−*« dOžË WOzUN½ö�«  UŽUL²łô« dO�J²� bIFÔ?ð w²�« ¨ÊUOŠ_« iFÐ w� w� …b¹bŽ  «d� wLKF�« ◊UAM�« …dOðË ÆdNA�« w¼ W??K??O??K??I??�« W??K??I??�« Ê√ l???�«u???�«Ë ¨ UO×C²�« Ác??¼ »U×�√ —bIð w²�« w� Vžd¹ ÊU� s� „UM¼ Ê√ v�M½ ö� v�≈ wF�U'« –U²Ý_« WOF{Ë dOOGð lLI�« s??� b??¹e??� —U???Þ≈ w??� Âb??�??²??�??� WÝUOÝ ZNM� —U³²Ž« U??/Ëœ ¨wLKF�« WOIOIŠ …œu????ł v??K??Ž s??¼«d??ð …b??¹b??ł Öu???/ ‚u????Ý√ Ê√ s??J??1Ë Ær??O??K??F??²??K??� r??Ýu??*« ÕU???$≈ qO³Ý w??� WO×C²�« WOKJ� ªW�UOÝ WŠu� ÊËbÐ u�Ë wLKF�«  “U??²??ł« ¨ö??¦??� ¨W??¹b??L??;U??Ð ‚u??I??(« vKŽ ·dAð …—«œ≈ »UOž w�  U½Uײ�ô« qÐ ¨WOKJ�« s??�√ »U??O??ž w??�Ë ¨WOKLF�« V³�Ð p�–Ë ¨UNOHEM� v²Š »UOž w�Ë ‰ULJ²Ýô WÐUOM�UÐ bOLŽ —UO²š« ¡uÝ vKŽ …c??ðU??Ý_« d??Ł¬ p??�– l??�Ë ªr??Ýu??*« w¼U¼Ë ¨W³KD�« lOOCð ÂbF� rN�H½√ b� ��U??łU??−??²??Š« ·d??F??ð Âu??O??�« WOKJ�« rO�U�_« q� vKŽ  UÝUJF½« UN� ÊuJð W??A??zU??Þ  U??�d??B??ð V??³??�??Ð …—ËU???−???*« w²�« WO½UÐe�« iFÐË Í—«œ≈ ‰ËR�* WODG²K� …ô«u*« s� …œUH²Ýô« ‰ËU% ÍœU???F???�«ò????� ·Ëd???F???*« U??¼œU??�??� v??K??Ž ÆåÍœU³�«Ë

ÍuLM²�« ¡UM³K� q�UJ²*« ‚UO��« ×Uš —Ëb�« WF�U'« bIHð Ê√ w� UNM� W³ž— Íc??�« wHOþu�« ”U???Ý_«Ë UNÐ ◊u??M??*« Ác¼ Ê√ tO� p??ý ô U??2Ë ¨tOKŽ Âu??I??ð q??�«u??F??�« s??L??{ s??� Êu??J??²??Ý ‰U???F???�_« qJA�UÐ UÐU−¹≈ lL²−*« —uD²� WIOF*« Vžd¹ YOŠ ¨VFA�«Ë pK*« Áb¹d¹ Íc�« wF�U'« rOKF²�« dAŠ w??� iF³�« ‰öš s� WIOC�« …dz«b�« w� »dG*UÐ l�«u�UÐ W¹uOM³�« t²�“√ j??З W�ËU×� ÆqJ� lL²−*« tAOF¹ Íc�« “Q²*« –U�ð« »dG²�¹ ÂuO�« q�UF�« Ê≈ ‚d�¹ «—«d� ¨ÂuNH� dOž qJAÐ ¨¡«bLŽ VFA�« t�uŠ w²H²Ý« Íc??�« —u²Ýb�« t??ðU??¹«b??Ð l??O??L??'« ·d??F??¹ ‚U??O??Ý w???� Á—uB²¹ sJ¹ r� Íc�« d�_« ¨tðU¹UN½Ë p??Žu??²??�« v??K??Ž »d???G???*« e??H??� b??F??Ð b???Š√ …√d??ł W−O²½ wÝUO��«Ë wŽUL²łô« V�UD* WÐU−²Ýô« w� …dNEL²*« pK*« qJ� U¹œUHð U�u¹ 20 ·dþ w� VFA�« wŠö�ù« q�K�*« W�UŽ≈ t½Qý s� U� iFÐ Âu???O???�« U??M??F??�U??D??¹ –≈ ª»d??G??*U??Ð w²�«® ‚u??I??(«  UOK� s??Ž 5??�ËR??�??*« f�UF¹ ¡Íd??ł —«dIÐ ©‚uI(« ”—b??ð VFA�« œôË√ lM0 VFA�«Ë pK*« …œ«—≈ s¹uJ²�«  «b????ŠË w??� q??O??−??�??²??�« s??� bK³�« «cN� W�bš rNM¹uJð ‰ULJ²Ýô W³¹dž …d¼Uþ ÂU�√ ÂuO�« UM½≈ Æe¹eF�«  UOKJ�« i??F??Ð  «—«œ≈ UNO� b??�??& ‰ULJ²Ý« w??� W??³??žd??�« W??�ËU??I??* UÐuOł Æ»dG*UÐ  UŠö�ù« q�K�� WKŠd*« vKŽ »dG*« eH� Ê√ bF³� lOÐd�« ‚U??O??Ý U??¼dÒ ? ł w??²??�« W³OBF�« «u�d×O� ¡«bLŽ ÂuO�« wðQ¹ ¨wÐdF�« Ê≈ q???Ð ¨s??¹u??J??²??�« s???� V??F??A??�« ¡U???M???Ð√  UłU−²Šô« X??�«œ U� oLŽ√ ‰«R��«  √bÐ b� s¹uJ²�« s� lM*«  «—«d� vKŽ WKŽUH²�  U�UO�� …b¹bł «œUFÐ√ cšQð ÕdD½ UMKF−¹ U� u¼Ë ¨WHK²�� Ê«u�QÐ w� r¼U�¹ UMFOLł q¼ ∫UIOLŽ ô«R??Ý

º º wðöð« ‚—UÞ º º

Ωƒ«dG πbÉ©dG PÉîJG Üô¨à°ùj πµ°ûH ,AGóªY ,Ωƒ¡Øe ÒZ ¥ôîj GQGôb …òdG Qƒà°SódG »àØà°SG Ö©°ûdG ¬dƒM

s� rOKF²�« UNO�≈ q??�Ë w??²??�« W??�U??(« ¨Èd³J�«  UŠö�û� t²³�«u� ÂbŽ ‰öš ÷u�¹ w²�« ¨W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« w� d¼UE�« Ê≈ YOŠ ¨»d??G??*« U¼—ULž —U� w�uLF�« rOKF²�« Ê√ u¼ …—uB�« bI�Ë ÆUN� WF�«— ô WOLM²�« ÂU??�√ UIzUŽ v�≈ bM²�ð wJK*« »UD)« WO{—√ X½U� ÂU�—_«Ë  UODF*«Ë  «dýR*« s� b¹bF�« ‚b???;« d???D???)« r??−??Š n??A??J??ð w???²???�« ržd�UÐ U??½œö??Ð w??� wLOKF²�« ÂUEM�UÐ  «œuN−*«Ë …dð«u²*«  UŠö�ù« s� cM� WO�uLF�«  UDK��« q³� s� W�Ëc³*« ÊU� w²�«Ë ‰öI²Ýö� v??�Ë_«  U¹«b³�« W¹—U³łù« ∫WOÝUÝ_« UN�«b¼√ 5Ð s� ¨lOL−K� rOKF²�« ÊU??L??{Ë rOLF²�«Ë »«uÐ_« oKž tFMB¹ Ê√ sJ1 U* U¹œUHð s� VFA�« ¡U??M??Ð√ t??łË w??� WOLOKF²�« œUFÐ_«  «– WOŽUL²łô« d¼«uEK� r�UHð W¹dA³�« œ—«u*« dOÐbð Ê√ UL� ªWO�«dłù« WKŠd*« W�b) ułd*« qJA�UÐ qÓÒ ?FH¹ r� s� ržd�UÐ p�–Ë ¨»dG*« U¼“U²−¹ w²�« WOÐd²K� WL�{  UIH½Ë  «œUL²Ž« b�— Æs¹uJ²�«Ë —Ëd??� bFÐ wðQ¹ wJK*« »UD)U� ‰öI²Ý« v??K??Ž œu??I??Ž W�Lš s??� d??¦??�√ w??� W???I???I???;«  «“U??????????$ù«Ë ¨»d????G????*« WÐU−²Ýô« s� sJ9 r� rOKF²�« Ê«bO� —uD²�«  U³KD²�Ë lL²−*«  «—UE²½ô ¨UÐU−¹≈ —uD²*« wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« cM� XKþ WOÐdG*« W??F??�U??'« Ê≈ YOŠ VFA�« ¡UMÐ_ wIOI(« –ö*« UN�OÝQð r??¼œ«“ ¡UMž≈ qO³Ý w�  U¾H�« q� s� ¨WOLKF�« r??N??�—«b??0 w??�d??�«Ë w??�d??F??*« «cN� W¹uLM²�« …dO�*« w� «uL¼U�O� qOBײK� «e�d� UNH�uÐ e¹eF�« bK³�« UIKDM� qÐ ¨w�UI¦�« ŸUFýù«Ë wLKF�« sJ� ÆW??�Ëb??�«  ôU???ł—Ë d???Þ_« Z¹d�²� pKLK� WOIOI(« W??³??žd??�« b??F??ÐË Âu??O??�« r�'« «c???¼ v???�≈ —U??³??²??Žô« …œU????Ž≈ w??� pK� w??� `³�ð W??H??zU??Þ  d??N??þ ¨w??M??G??�«

w²�«  UD;« ‚UOÝ v??�≈ dEM�UÐ W??O??Ðd??²??�« W??�u??E??M??�  «—u????D????ð X??K??J??ý dNE¹ ¨œu??I??Ž œ«b??²??�« vKŽ ¨s??¹u??J??²??�«Ë W³�UF²*« WOŠö�ù« Z�«d³�« Ê√ UOKł —œ«u??Ð UNðUOÞ w??� qL% U???�Ëœ X??½U??� ‰u??% X??½U??� w??²??�« ‚U???H???šù«Ë q??A??H??�« w�U²�UÐË ¨Y¹bײ�« WOKLŽ ÕU$≈ ÊËœ WOK³I²�*« W¹ƒd�« ·«dA²Ý« ‚U�¬ `²�  «Ëœ_« v�≈ U¼—UI²�« ‰öš s� ¨UN�U�√ ÊUJ�ùUÐ ÊU� w²�« WOF�«u�«Ë WOKFH�« VM& W¹u� …bŠu� WÐd−²� fÝRð Ê√ UNMLC²ð w²�« W½U¼ù«Ë …¡UÝù« »dG*« ¨‰u???I???�« s???J???1Ë ÆW???O???�Ëb???�« d??¹—U??I??²??�« W¹uÐdð W�uEM� błuð r??� t??½≈ ¨UOKLŽ q� Ê≈ q??Ð ¨U??N??ð«d??E??²??M??� l??� WL−�M� W¹ƒ— sŽ rMð X½U� WL�«d²*« Z�«d³�« ÃËd??)« WO−Oð«d²Ý« —U??Þ≈ w� W�œU¼  «Ëœ_« Ê√ d??O??ž ¨W??L??K??E??*« W????�“_« s??� w²�« W??O??ÝU??Ý_« W??¹d??O??Ðb??²??�« W??O??F??�«u??�«  «dýR�Ë r�UF� œbײ²Ý UN²DÝ«uÐ ·dFð U???�Ëœ X??½U??� wFO³D�« U¼—uDð W�UJ(« »UOž Èu²�� vKŽ  ôö²š« w� o??K??D??*« r??J??×??²??�« «c?????�Ë ¨…b????O????'« WO�UM¹b�« U¼bI�√ U2 ¨W�uEM*« VO�«Ëœ Æ…ułd*« WOKŽUH�«Ë WŽU−M�«Ë w�Ozd�« œb;« ÊS� ¨W�UŽ …—uBÐË v�≈ W�Uš WHBÐ œuFð qAH�«  UF³²� vKŽ  dŁ√ ¨»dG*« a¹—Uð s� WMOF� …d²� W¹uÐd²�« W�uEM*« qL−* ÂUF�« tłu²�« 5Ð W??K??�U??(«  U??F??ÞU??I??²??�« ‰ö???š s??� ¨wŽUL²łô«Ë ÍœU??B??²??�ô«Ë wÝUO��« `KDBOÝ U�  “d�√ w²�« …d²H�« w¼Ë bM²�¹ Íc??�« ·œU??N??�« f¹—b²�UÐ tOKŽ u??¼Ë ¨w??�u??K??�??�« Z??N??M??*« v???�≈ U??ÝU??Ý√ W??O??z«d??łù« Âu??N??H??� oO³D²Ð q??−??Ž U??� vKŽ dŁ√ U2 ¨WOH�Fð WI¹dDÐ …√dł_«Ë ÆWÐd−²�« —U��Ë oKDM� »U??D??)« ×b??M??¹ ¨—U????Þù« «c???¼ w??� WOLOKF²�« W�uEM*« ‰uŠ dOš_« wJK*« fJF¹ «bł oO�œ ‚UOÝ w� wðQ¹ Íc�«Ë


‫املغرب يشارك في املعرض‬ ‫الدولي لآلداب اإلفريقية‬ ‫يشارك املغرب‪ ،‬ما بني ‪ 5‬و‪ 28‬دجنبر اجلاري‪ ،‬في فعاليات‬ ‫املعرض الدولي لآلداب اإلفريقية في الس باملاس‪.‬‬ ‫وتشكل ه��ذه التظاهرة‪ ،‬حسب املنظمني‪ ،‬مناسبة لسماع‬ ‫األص���وات وال�ف�ن��ون اإلف��ري�ق�ي��ة‪ .‬وستعقد ه��ذه ال�ت�ظ��اه��رة مبقر‬ ‫مؤسسة «دار إفريقيا» (ك��ازا افريقيا)‪ .‬كما يتضمن برنامج‬ ‫املعرض سلسلة من األنشطة‪ ،‬خاصة عقد لقاءات بني الكتاب من‬ ‫املغرب والسنغال ومصر وجزر الكناري‪.‬‬ ‫وتنظم على هامش املعرض‪ ،‬أيضا‪ ،‬ن��دوة أورو ‪-‬إفريقية‬ ‫حول ملكية التراث اإلنساني‪ ،‬وأسبوع للسينما املغربية (‪11‬‬ ‫‪ -15‬دجنبر) مع ع��رض أف��ام ل��داود أوالد السيد وإسماعيل‬ ‫فروخي وليلى الكياني وأحمد املعوني وسعاد البوهاتي‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1926 :‬الثالثاء ‪2012/12/04‬‬

‫في المكتبات‬

‫مفاهيم‬ ‫أساسية في‬ ‫القانون‬ ‫العام‬

‫ص������درت ع����ن م��ط��ب��ع��ة امل���ع���ارف‬ ‫اجلديدة في الرباط الطبعة الثالثة من‬ ‫ك��ت��اب «مفاهيم أس��اس��ي��ة ف��ي القانون‬ ‫العام» حملمد الرضواني‪ .‬يقدم الكتاب‪،‬‬ ‫في فصوله العشرة‪ ،‬عددا من املفاهيم‬ ‫األس��اس��ي��ة ف���ي ال��ق��ان��ون الدستوري‬ ‫وع��ل��م ال��س��ي��اس��ة وال��ق��ان��ون ال ّدولي‪.‬‬ ‫يقول حسن طارق‪ ،‬في تقدميه للكتاب‪::‬‬ ‫«بكثير م��ن احلِ ���رص وال��� ّدق���ة وب� ِل� ُغة‬ ‫مقتصدة واضحة‪ُ ،‬يق ّدم األستاذ محمد‬ ‫لة‬ ‫ال��رض��وان��ي ف��ي ه���ذا ال��ك��ت��اب إطالة‬ ‫ذكية على كل البنية املفاهيمية للحقل‬ ‫املعرفي املتعلق بالقانون العا ّم»‪.‬‬ ‫ّ‬

‫ينهض بناء «مفاهيم أساسية في القانون‬ ‫العام» على مقاربة تفكيكية للمفاهيم‪ ،‬تنطلق‬ ‫ب���ال���وق���وف ع��ل��ى م��ع��ن��ى «ال���ق���ان���ون» نفسه‪،‬‬ ‫�وم��ي «الدولة»‬ ‫ث��م «ال��ق��ان��ون ال���ع���ام»‪ ،‬ف��م��ف��ه� َ‬ ‫و»السلطة»‪ ،‬ثم «فصل السلط»‪« ،‬املشروعية»‬ ‫و»املسؤولية»‪.‬‬ ‫أكبر م��ن مجرد دليل بيداغوجي موجه‬ ‫للطلبة والباحثني‪ ،‬مينح هذا الكتاب إمكانية‬ ‫معرفية إلعادة التفكير في حقل القانون العام‬ ‫وللتفكير في قضايا «الدولة والسلطة» انطاقا‬ ‫السمو التجريدي الذي تقدمه «املفاهيم»‬ ‫من‬ ‫ّ‬ ‫ك��آل��ي��ات إب��س��ت��ي��م��ول��وج��ي��ة ل��ل��ت��م��ث��ل وإلدراك‬ ‫العالم»‪.‬‬

‫دعا الفنان محمد حسن اجلندي إلى تشييد مسرح‬ ‫باسم الراحل أحمد الطيب العلج وأضاف بأن الراحل‬ ‫ك��ان ميثل «مكتبة متنقلة» وأن اسمه سيبقى محفورا‬ ‫في ذاك��رة املغاربة من خ��ال إبداعاته‪ .‬من جهة أخرى‬ ‫اعتبر رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران بأن الراحل كان‬ ‫أستاذا جليل بكامله ‪.‬أما مصطفى اخللفي وزير االتصال‬ ‫الناطق الرسمي باسم احلكومة فقالبأن املغرب فقد بوفاة‬ ‫الفنان أحمد الطيب العلج علما من أعامه الذين كان‬ ‫لهم ال��دور الكبير في احلفاظ على هويته الثقافية وعلى‬ ‫قيمه وإشعاعه من موقعه كأديب وفنان ومسرحي كان‬ ‫له عطاء كبير‪.‬‬ ‫أما وزير الثقافة فقال بأن الراحل كان مدرسة لوحده‬ ‫وكون ‪٬‬مبا متيز به من مواهب‪ ٬‬أجياال من الفنانني‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪10‬‬

‫الفيلم طرح موضوع الدين والفن برؤية إخراجية تنتصر لقيم الحداثة‬

‫الطاهر حمزاوي‬

‫لقطة من الشريط القصير «باب السما»‬ ‫ملخرجه التهامي بورخيص‬

‫ال��ت��ق��ل��ي��دي وال���ت���دي���ن الشعبوي‪،‬‬ ‫وإعطاء موقف واضح من التدين‬ ‫ال���ذي ي��ري��د أن ي��ك��ون وص��ي��ا على‬ ‫ح��ري��ة ال��ف��ن��ان امل���ب���دع‪ .‬وق���د متت‬ ‫م��ع��اجل��ة ه���ذا امل���وض���وع برمزية‬ ‫ك��ث��ي��ف��ة وح���ض���ور ق����وي للصورة‬ ‫واق��ت��ص��اد كبير ف��ي احل����وار‪ .‬وقد‬ ‫متت مناقشة الشريط بعد عرضه‪،‬‬ ‫حيث صرح الناقد أحمد بوغابة أن‬ ‫الشريط عايشه منذ بداياته‪ ،‬أي في‬ ‫حلظة املونطاج‪ ،‬وقد قام مبجموعة‬ ‫من املاحظات دون أن يتدخل في‬ ‫آراء العاملني عليه أو يؤثر فيهم‪،‬‬ ‫واعتبر في األخير أن الفيلم جميل‬ ‫ويستحق امل��ش��اه��دة‪ ،‬فيما اعتبر‬ ‫الشاعر والصحافي محمد بشكار‬ ‫أن ه��ذا الفيلم القصير ال يقاس‬ ‫بالدقائق‪ ،‬وإمن��ا بالزمن النفسي‪،‬‬

‫بالتخلص منه بقتله لتخرج من‬ ‫الضغوط النفسية والتخلص من‬ ‫معاناتها‪ ،‬لكن ذل��ك لم يكن سوى‬ ‫مجرد وه��م للخاص‪ ،‬حيث كانت‬ ‫تعتقد بأنها بقتله ستتخلص من‬ ‫كل التعقيدات التي متر بها‪ ،‬لكن‬ ‫احل��ق��ي��ق��ة ك��ان��ت ع��ك��س ذل���ك‪ ،‬فهي‬ ‫قتلت ف��ق��ط ال��ن��م��وذج امل��ص��غ��ر في‬ ‫ع��امل��ه��ا‪ ،‬أم��ا ال��ن��م��وذج الشعبوي‪،‬‬ ‫ال��س��ط��ح��ي وامل��ن��غ��ل��ق‪ ،‬ال����ذي يعج‬ ‫ب��ه املجتمع امل��غ��رب��ي‪ ،‬ال���ذي وإن‬ ‫ك��ان يدعي احل��داث��ة على مستوى‬ ‫املظهر‪ ،‬فهو يظل سجينا للماضي‬ ‫املنغلق واملظلم‪.‬‬ ‫في فيلم «باب السما» هناك عودة‬ ‫إل���ى ط���رح م��وض��وع ال��دي��ن والفن‬ ‫ب���رؤي���ة إخ���راج���ي���ة ت��ن��ت��ص��ر لقيم‬ ‫احلداثة والقطع مع نظرة املجتمع‬

‫وزيرة الثقافة اجلزائرية «ترقص» في افتتاح األيام الثقافية في الرباط‬ ‫الرباط ‪-‬حليمة بومتارت‬

‫أثارت رقصة وزيرة الثقافة اجلزائرية‪ ،‬خالدة تومي‪،‬‬ ‫انتباه اجلمهور احل��اض��ر ف��ي خ�ت��ام حفل افتتاح األيام‬ ‫الثقافية اجلزائرية‪ ،‬الذي نظم في العاصمة الرباط‪ ،‬مساء‬ ‫السبت األخير‪ ،‬حيث شاركت خالدة الفرق الفنية اجلزائرية‬ ‫املنصة‪ .‬كما ق ّدمت الوزيرة لعبد اإلله‬ ‫فرحت�َها ورقصت على ّ‬ ‫بنكيران سلهاما‪ ،‬عربونا على حفاوة الضيافة‪ .‬وقد ترأست‬ ‫األميرة لا مرمي حفل االفتتاح في مسرح محمد خامس‬ ‫في الرباط‪ ،‬وزارت معارض الفنون التشكيلية اجلزائرية‬ ‫وإصدارات «اجليران» وصناعتهم التقليدية‪ .‬وشملت األيام‬ ‫الثقافية اجلزائرية في املغرب برنامجا حافا ومتنوعا في‬ ‫فقراته الفنية والثقافية‪ ٬‬في إطار تعزيز عاقات التعاون‬ ‫ب��ني البلدين ف��ي امل�ج��ال الثقافي‪ ،‬وسيتم تنظيم عروض‬ ‫م�س��رح�ي��ة وس�ي�ن�م��ائ�ي��ة وق � ��راءات ش�ع��ري��ة وح �ف��ات فنية‬ ‫موسيقية وكوريغرافية في عدة فضاءات ومؤسسات ثقافية‬ ‫في كل من الرباط والدار البيضاء ومراكش‪.‬‬

‫وفي كلمة لها باملناسبة‪ ،‬أكدت خالدة تومي‪ ،‬وزيرة‬ ‫الثقافة اجلزائرية‪ ،‬أنّ «التبادل الثقافي والتواصل املبدع‬ ‫هما طريقان ضروريان لتحقيق حيوية املمارسة الثقافية‬ ‫التي تصبو إل��ى وض��ع إستراتيجيات تنهض برأسمالنا‬ ‫�زي وتضعه في املنزلة الرفيعة التي حتفظ ذاكرتنا‬ ‫ال��رم� ّ‬ ‫وتراثنا وتسمح‪ ،‬من ثمة‪ ،‬بالتفكير في ما يدعم مشاريعنا‬ ‫املشتركة»‪ .‬واعتبرت تومي أن «تخليد الذكرى اخلمسني‬ ‫مناسبة ملشاركة املغاربة أعراس‬ ‫الستقال اجلزائر ُي َع ّد‬ ‫َ‬ ‫اجلزائر»‪ ٬‬مضيفة‪« :‬كيف ال‪ ،‬وهُ م الذين وقفوا إلى جانبنا‬ ‫خال ثوراتنا من أجل االستقال والكرامة»‪.‬‬ ‫ومن جهته‪ ،‬أشاد محمد أمني الصبيحي‪ ،‬وزير الثقافة‪،‬‬ ‫�وري ال��ذي تلعبه الثقافة ف��ي التقريب بني‬ ‫ب ��»ال��دور احمل � ّ‬ ‫الشعبني املغربي واجلزائري‪ ٬‬السيما أن البلدين جتمعهما‬ ‫مكونات ثقافية متشابهة‪ ٬‬إ ْن لم تكن متطابقة»‪ ،‬مضيفا‬ ‫أنّ «عوامل وحدة اللغة والدين والتاريخ املشت َرك ساهمت‬ ‫في خلق نفس التمثات االجتماعية والرمزية والقيمية‪».‬‬ ‫وتابع الصبيحي قائا إنّ املغرب واجلزائر َس ّجا حضورا‬

‫مؤنس مفتاح *‬ ‫مثل املغرب وجهة الرحالة األوربيني عامة واألملان‬ ‫خاصة‪ ،‬فطاملا ُو ِص��ف املغرب بالبلد "املجهول" ال��ذي ال‬ ‫ُيع َرف عنه الكثير‪ ،‬سواء تعلق األمر بالبلد أو املجتمع‪،‬‬ ‫وه���ذا راج���ع ف��ي األص���ل إل��ى ان��غ��اق البلد وأه��ل��ه على‬ ‫أنفسهم وع��دم السماح ل��آخ��ر ب��اخ��ت��راق ه��ذا املجتمع‬ ‫واكتشافه‪ .‬ب��دأ ظهور االهتمام األمل��ان��ي في املغرب في‬ ‫النصف الثاني م��ن ال��ق��رن ال�‪ ،19‬حيث شرعت الدول‬ ‫الناطقة باللغة األملانية في إرس��ال البعثات‪ ،‬س��واء في‬ ‫إط��ار دبلوماسي أو جت���اري‪ .‬وق��د كانت ه��ذه الرحات‬ ‫تدخل‪ ،‬أيضا‪ ،‬في إطار الطموح والتنافس االستعماري‬ ‫األوربي جتاه إفريقيا‪ ،‬الذي منا وازداد في تلك املرحلة‪.‬‬ ‫لقد أظهر الرحالة األملان اهتماما كبيرا جدا باملغرب‪،‬‬ ‫حيث شارك في هذه الرحات دبلوماسيون ومغامرون‬ ‫وباحثون جغرافيون‪ .‬وقد كانت صورة املغرب موجودة‪،‬‬ ‫دائما‪ ،‬في املنشورات املكتوبة وفي تقارير الرحلة التي‬ ‫أل�ّفها الرحالة األملان‪.‬‬ ‫جدير بالذكر هنا أن هذه الرحات إلى املغرب شكلت‬ ‫جزءا من املغامرة اإلفريقية التي أراد الرحالة األملان من‬ ‫خالها استكشاف العالم الغرائبي‪ ،‬فقد كانت حتذوهم‬ ‫الرغبة في التغيير ومواجهة كل ما هو غير ُمتوق� َّع‪.‬‬ ‫منا فضول أملانيا جتاه املغرب وزاد عدد البعثات إليه‪،‬‬ ‫وظهر عدد كبير من العلماء واجلغرافيني واجليولوجيني‬

‫ثقافيا رائدا‪ ،‬قطريا وعربيا ودوليا‪ ،‬بفضل مفكرين وأدباء‬ ‫ومبدعني ك ّرسوا حيواتهم خدمة للعلم واملعرفة وتناولوا‬ ‫قضايا جوهرية كبرى في أعمالهم»‪ ،‬معربا عن أمله في‬ ‫تطوير هذا التعاون الثنائي وتكثيف سبل تعزيز احلضور‬ ‫الثقافي في البلدين‪« ٬‬من أجل جعل ثقافتنا ُمشْ رقة في‬ ‫الداخل و ُمش ّعة في اخلارج»‪ ٬‬معربا عن «استعداد املغرب‬ ‫ثقافي ه��ادف م��ن شأنه خدمة‬ ‫وان�خ��راط��ه ال��دائ��م لتعاون‬ ‫ّ‬ ‫الثقافة واملثقفني في البلدين الشقيقني»‪.‬‬ ‫وق��د حضر حف َل افتتاح األي��ام الثقافية اجلزائرية‬ ‫في امل�غ��رب‪ ،‬إل��ى جانب األم�ي��رة لا م��رمي‪ ،‬ك� ٌّ�ل من رئيس‬ ‫احلكومة عبد اإلله بنكيران ومستشارا امللك عمر القباج‬ ‫وياسر الزناكي‪ ٬‬ووزير الداخلية‪ ،‬امحند العنصر‪ ٬‬ووزير‬ ‫األوق ��اف وال �ش��ؤون اإلس��ام �ي��ة‪ ،‬أح�م��د ال�ت��وف�ي��ق‪ ٬‬ووزير‬ ‫ال�ت��رب�ي��ة ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬محمد ال��وف��ا‪ ٬‬ووزي ��ر التعليم العالي‬ ‫والبحث العلمي وتكوين األط��ر‪ ،‬حلسن ال��داودي‪ ،‬وسفير‬ ‫اجلزائر في الرباط‪ ،‬أحمد بن مينية‪ ،‬وأعضاء من السلك‬ ‫الدبلوماسي املُعت َمد في املغرب وشخصيات أخرى‪.‬‬

‫احلبيب الدائم ربي‬

‫الذكاء العاطفي‬

‫ف���ي���ه ج�����دل م���ب���دع ب����ني ال���ص���ورة‬ ‫والتيماتي ذي البعد التيولوجي‬ ‫أو الديني‪ ،‬لنقل الصورة بباغتها‬ ‫التي عوضت ك��ل ك��ام‪ ،‬ب��ل فتحت‬ ‫لنا‪ ،‬يضيف بشكار‪ ،‬جميعا بابا في‬ ‫السماء‪ ،‬لنسافر في تخييل شاسع‪،‬‬ ‫يجعل ه��ذا الفيلم القصير زمنيا‬ ‫وال��ط��وي��ل ن��ف��س��ي��ا م��ف��ت��وح��ا على‬ ‫قراءات متعددة‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب��ه‪ ،‬اع��ت��ب��ر اع���ري���وس أن‬ ‫الفيلم مازال يحتاج إلى االشتغال‬ ‫عليه ليحقق الفكرة املرجوة‪ ،‬وأنه‬ ‫ال بأس من قراءة ثالثة ورابعة من‬ ‫أجل تغييب بعض الشوائب التي‬ ‫تعيق الشريط‪ ،‬إال أن الناقد منير‬ ‫ك���ان م��خ��ال��ف��ا ل���رأي اع���ري���وس‪ ،‬إذ‬ ‫اعتبر أن بالفيلم مقومات جمالية‬ ‫وفنية عالية‪ ،‬تذكره بسينمائيني‬ ‫كبار‪ ،‬وقال إن هذا الشريط القصير‬ ‫حتفة فنية ويجب االعتراف بذلك‪.‬‬ ‫أم���ا ال��ف��ن��ان ع��ب��د ال���ق���ادر ميكيات‬ ‫فقال‪« :‬اندهشت لقدرة الفيلم على‬ ‫تشكيل لغة سينمائية متعددة‪،‬على‬ ‫مستوى الصورة‪ ،‬وإطار الكاميرا‬ ‫ال�����ذي ي��ت��ح��رك داخ���ل���ه املمثلون‬ ‫وكأنه غير محدد‪ ،‬واختيار أمكنة‬ ‫التصوير واملمثلني أيضا‪ ،‬واختيار‬ ‫تيمة ال��ل��ون األح��م��ر لانعتاق من‬ ‫أغال املعتقد اخلاطئ‪ ،‬وقدرة الفن‬ ‫على ه��زم ه��ذا التكلس ضد الفن‪.‬‬ ‫هذه فقط بعض االنطباعات التي‬ ‫كونتها في حينها عن فيلم «باب‬ ‫ال��س��م��ا»‪ .‬وأض���اف «ل��ق��د أظ��ه��ر لنا‬ ‫املخرج ذاك «العماق» الذي ميكن‬ ‫أن يخرج من قمقمه ليدهش املغرب‬ ‫السينمائي‪ ،‬ونحن في حاجة إلى‬ ‫ه��ذه األعمال التي أع��ادت لنا ذاك‬ ‫املساء دهشتنا اجلمالية»‪ .‬الفيلم‬ ‫م��ن إن��ت��اج ش��رك��ة ليسير لإلنتاج‬ ‫ودعم جمعيات من املجتمع املدني‬ ‫وبعض الفعاليات التي تهتم مبجال‬ ‫الفن بالعرائش‪ ،‬والتشخيص لكل‬ ‫من محمد الشوبي‪ ،‬نورية بنبراهيم‪،‬‬ ‫العربي أجبار‪ ،‬والكاميرا لياسني‬ ‫ب��ن ال��ط��ال��ب وبوشعيب احلليف‪،‬‬ ‫واملونطاج لهشام رفيع‪ ،‬والصوت‬ ‫لسعيد الطويل‪ ،‬واملوسيقى للويس‬ ‫ط��ه م��ان��ك��و‪ ،‬أم���ا ال��دي��ك��ور فتكلف‬ ‫ب��ه ق��ري��ع��ش ال��ع��م��ران��ي واحل����راق‬ ‫محمد‪ .‬فيما تكلفت باملاكياج إميان‬ ‫امل������والوي‪ ،‬وال��س��ك��ري��ب��ت لسلوى‬ ‫القندوسي‪.‬‬

‫سويسرا حتتفل مبئوية‬ ‫ميالد روسو الثالثة‬ ‫في الرباط‬ ‫في إطار الذكرى املئوية الثالثة ملياد جون‬ ‫جاك روس��و تنظم سفارة سويسرا في املغرب‪،‬‬ ‫ب��ش��راك��ة م��ع ج��ام��ع��ة م��ح��م��د اخل��ام��س ‪-‬أك���دال‬ ‫واملكتبة الوطنية للمملكة املغربية يوم ‪ 5‬دجنبر‬ ‫اجل����اؤي ف��ي ق��اع��ة ال���ن���دوات ف��ي امل��ك��ت��ب��ة لقاء‬ ‫دولي ًا حتت عنوان "جون جاك روس��و‪ ..‬راهنية‬ ‫متواصلة"‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن ُينظ�� َّم ب��امل��وازاة م��ع ذلك‬ ‫افتراضي حتت عنوان "روس��و وعصر‬ ‫معرض‬ ‫ّ‬ ‫األن���وار‪ ٬‬أم��س وال��ي��وم"‪ ،‬تشرف عليه مؤسسة‬ ‫ج��ون ج��اك روس��و من جنيف‪ ٬‬وم��ن املنتظر أن‬ ‫تتواصل فعالياته إلى غاية ‪ 11‬دجنبر اجلاري‪.‬‬

‫‪2/1‬‬

‫�لرحالت �إىل‬ ‫�ملغرب �شكلت‬ ‫جزء� من �ملغامرة‬ ‫�لإفريقية و�لتي‬ ‫�أر�د �لرحالة‬ ‫�لأملان من خاللها‬ ‫��شتك�شاف �لعامل‬ ‫�لغر�ئبي‬

‫ألمد طويل ساد االعتقاد‪ ،‬لدى علماء النفس والتربية‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫أنّ "ال��ذك��اء" مقصور على من ميتلكون استعدادات كبيرة‬ ‫ّ‬ ‫حلل العمليات املنطقية والرياضية‪ .‬وهذا‪ ،‬لعمرنا‪ ،‬تقدير‬ ‫صائب لوال أنه يحكم‪ ،‬ظلما‪ ،‬على أشخاص كثيرين بعدم‬ ‫ٌ‬ ‫ال��ذك��اء‪ ،‬واحل��ال أنهم‪ ،‬ب��دوره��م‪ ،‬ال َيقل�ّون عن سواهم في‬ ‫ّ‬ ‫ولعل‬ ‫مؤهاتهم الذاتية ملواجهة تعقيدات املواقف املختلفة‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫العالِ�م‬ ‫أول من اقترح نظرية‬ ‫األمريكي هاوارد غاردنر هو‬ ‫َّ‬ ‫الذكاءات املتع ّددة‪ ،‬سنة ‪ ،1983‬الفتا النظر إلى أن ُم ّ‬ ‫ؤشرات‬ ‫الذكاء ال تنحصر في ح� ّ�ل امل��ع��ادالت املنطقية والرياضية‬ ‫وحسب‪ ،‬وإمنا قد تتجلى في أمور أخرى لها صلة باملجال‬ ‫وال��ن��اس واجل��س��د واللغة واملوسيقى وال��وج��ود‪( :‬الذكاء‬ ‫املنطقي ‪-‬الرياضي‪ ،‬ال��ذك��اء‪ ،‬البصري ‪-‬الفضائي‪ ،‬الذكاء‬ ‫املوسيقي‪ ،‬الذكاء‬ ‫احلركي‪ ،‬الذكاء‬ ‫احلسي‬ ‫اللغوي‪ ،‬الذكاء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التفاعلي‪ ،‬الذكاء الذاتي‪ ،‬الذكاء الطبيعاتي)‪ ..‬وهي وفق‬ ‫ّ‬ ‫هذا االفتراض تراوح بني ثمانية وتسعة متظهرات من شأن‬ ‫إغفالها السقوط في االختزال‪ .‬األمر الذي سينعكس سلبا‬ ‫على تقومي السلوك البشري‪ ،‬السيما في املدرسة وسوق‬ ‫الشغل‪ .‬وهذه الذكاءات ‪-‬على اختافها‪ -‬ال تراتبية بينها‪،‬‬ ‫أي أنها على درجة واحدة في ُسل�ّم القياس والتقومي‪ ،‬أو‬ ‫هكذا ينبغي أن يكون‪ ،‬من منطلق أن ّ‬ ‫الشاع َر الفحل ليس‬ ‫َّ‬ ‫الرياضي وأن هذا األخير ليس أذكى‬ ‫أقل شأنا من العالِم‬ ‫ّ‬ ‫من راقصة الباليه وال أدن��ى من بطل في مجال الكرة أو‬ ‫السباحة‪..‬‬ ‫صحيح أن هذه املقاربة لن ت� ُ ِ‬ ‫رض ّي أولئك الذين ظلوا‬ ‫ٌ‬ ‫يتوهمون أن "الذكاء" ال يبرح خانة ّ‬ ‫حل املشكات الرياضية‪،‬‬ ‫إال أن احلقيقة كعادتها تأبى أن ت�ُجامل أح��دا‪ .‬واألذكياء‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫بعض األذكياء‪ .‬فصانع جهاز‬ ‫تبعا لهذا‪ ،‬أكثر مما َيتصور‬ ‫(اللساني) مثا‪.‬‬ ‫الكومبيوتر لن يكون أذكى من تشومسكي‬ ‫ّ‬ ‫وألنّ املصائب‪ ،‬لدى الواثقني‪ ،‬ال تأتي وحدَها‪ ،‬كما يقول‬ ‫الفرنسي‪ ،‬فقد انضاف إلى هذه الذكاءات ذكاء َ‬ ‫آخ ُر ال‬ ‫املثل‬ ‫ّ‬ ‫يقل أهمية‪ ،‬ما لم يكن أكثر حسم ًا‪ ،‬وهو "الذكاء‬ ‫العاطفي"‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ال��ذي من دون��ه لن يتحقق جناح في العمل وال في احلياة‬ ‫أص��ا‪ .‬ومفاده أن الشخص ال��ذي ال يستطيع التحكم في‬ ‫َ‬ ‫عواطف اآلخرين‪ ،‬من خال التمييز بني‬ ‫عواطفه وال ُيراعي‬ ‫"املعرفي"‪،‬‬ ‫ذكائه‬ ‫معدل‬ ‫بلغ‬ ‫ما‬ ‫متاما‪،‬‬ ‫ذكيا‬ ‫احملفلني‪ ،‬ليس‬ ‫مهْ‬ ‫ّ‬ ‫حسب اخلاصات التى انتهى إليها سالوفي وماير‪ ،‬في‬ ‫النظري‪ ،‬مع بداية تسعينيات القرن املاضي‪.‬‬ ‫منوذجهما‬ ‫ّ‬ ‫وعليه فإنّ الذين ميتلكون ذكاء عاطفيا ه ُم األقد ُر‪ ،‬مِ ن سواهُ م‪،‬‬ ‫على التدبير وال��ق��ي��ادة‪ .‬من ثم ف��إنّ كثيرا من "األذكياء"‪-‬‬ ‫مهامهم‪ ،‬ما لم‬ ‫التقليدي للذكاء‪ -‬قد يفشلون في‬ ‫باملعنى‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫التواصلي‬ ‫يحوزوا "ذكاء عاطفيا" يضع الفعل‬ ‫واإلنساني‬ ‫ّ‬ ‫َّ‬ ‫ف��ي مقدمة ره��ان��ات��ه��م‪ ..‬وكما أن م��راع��اة مشاعر اآلخرين‬ ‫وتفهّ م أحاسيسهم من شأنهما أن يقودا إلى النجاح في‬ ‫إيجابي على الصحة‬ ‫العمل واحلياة‪ ،‬فإنهما يؤث�ّران بشكل‬ ‫ّ‬ ‫النفسي‪ .‬وألن الفطرة البشرية‪ ،‬ومعها‬ ‫اجلسدية والتوازن‬ ‫ّ‬ ‫اجلنيني‪ ،‬فإن‬ ‫الطبيعة‪ ،‬مجبولة على "ال��ذك��اء" في ط��وره‬ ‫ّ‬ ‫األسرة واملدرسة مسؤولتان عن تطوير هذا الذكاء‪ ،‬والذكاء‬ ‫ْ‬ ‫العاطفي على التخصيص‪ ،‬وإال فإننا سننجح في إعداد‬ ‫أشخاص ميتلكون ذكاء يعوزه غير قليل من الذكاء!‪..‬‬ ‫* كاتب‬

‫فؤاد بالمني يعرض آخر أعماله‬ ‫املساء‬

‫ي�ع��رض التشكيلي ف ��ؤاد ب��ام��ني آخر‬ ‫أع�م��ال��ه ف��ي رواق "الت��ول�ي��ي ‪ "21‬ف��ي الدار‬ ‫البيضاء من ‪ 4‬دجنبر إلى ‪ 15‬يناير‪.‬‬ ‫وفؤاد بامني هو القائل‪ ،‬في نقاش حول‬ ‫إشكالية الهوية في املغرب وانعكاساتها على‬ ‫الفن والثقافة في السبعينيات‪" :‬ليس هناك‬ ‫تشكيلي م�غ��رب� ّ�ي‪ ،‬ب��ل ه�ن��اك تشكيليون‬ ‫ف��ن‬ ‫ّ‬ ‫مغاربة"‪ ..‬وق � ّدم للمعرض الطاهر بنجلون‪،‬‬ ‫ال� ��ذي ك �ت��ب أن «ال��ف��ن��ان امل��غ��رب��ي‪ ،‬ومنذ‬ ‫م �ح��اوالت��ه األول � ��ى‪ ،‬ل��م ي�ف�ت��أ ي��رس��م صباح‬ ‫ال �ض��وء‪ ...‬ويستم ّد عمله شرعيته م��ن هذه‬ ‫ال�ع��ودة األب��دي��ة إل��ى ال��ذات والبحث العنيد‬ ‫ع��ن ال �ض��وء‪ ،‬ال �ط��ري��ق ال��وح �ي��د للخاص»‪.‬‬ ‫الوضوح يأتي من‬ ‫ويضيف بنجلون أن «هذا‬ ‫َ‬ ‫السماء‪ ،‬املشهد الوحيد الذي تشطره بيوت‬

‫رحالت األملان إلى املغرب‪ ...‬األوراق املنسية‬

‫وعلماء اآلثار الذين زاروا املغرب‪ ،‬أمثال ثيوبالد فيشر‬ ‫وكارل فريتش وأوتو كيرسنت و جورج كامبف ماير وبول‬ ‫مور و روبرت ياناش‪ ،‬ويواكيم فون بفايل ولودفيغ بيتش‬ ‫وفيكتور هورويتز‪.‬‬ ‫كانت الرحلة إلى املغرب متر‪ ،‬دائما‪ ،‬من إسبانيا‪،‬‬ ‫السبب في تطرق بعض فصول تقارير‬ ‫وقد كان هذا هو ّ‬ ‫الرحات األوربية إلسبانيا وجبل طارق‪.‬‬ ‫استع ّد الرحالة األملان في القرن ال�‪ 19‬بشكل جيد لهذه‬ ‫الرحات والبعثات الستكشاف الوجهات الغامضة‪ ،‬حيث‬ ‫غلب على هذه الرحات طابع املغامرة‪ .‬وقد مثلت قراءة‬ ‫التقارير السابقة حول البلد امل��راد زيارته وكذلك جمع‬ ‫املعلومات املتعلقة به أه َّم وسائل اإلعداد والتحضير‪.‬‬ ‫ومثلت املعلومات التي قدمها الرحالة األوربيون‬ ‫األوائل في وقت مبكر‪ ،‬مثل "ليون اإلفريقي"‪ ،‬لفترة طويلة‬ ‫واحدة من املصادر الرئيسية األكثر أهمية‪ ،‬وقد اعتمدها‬ ‫كل من الرحالة جيرهارد رولفس وأوسكار لينز ومالتزان‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫الرحالة األوربيني‬ ‫اكتشاف الباد من قبل‬ ‫لم يكن ممكنا‬ ‫ّ‬ ‫إال استنادا على إرشادات ومساعدة املؤسسات املغربية‬ ‫واألف��راد‪ ،‬حيث أمكن حتقيق هذا الهدف عبر طريقتني‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مباشرة‪.‬‬ ‫مباشرة أو غير‬ ‫اعتمدت الطريقة امل��ب��اش��رة على مشاركة السكان‬ ‫احمل��ل��ي��ني ك��خ��دم وس��ائ��ق��ني وح��ام��ل��ي ح��ق��ائ��ب وبحضور‬ ‫املترجمني "ال��ف��وري��ي"‪ .‬وك��ان ممكنا ال��وص��ول إل��ى هذه‬ ‫الطريقة فقط بوجود شرط قدرة الرحالة على تقدمي املال‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مجرد رأي‬

‫«باب السما»‪..‬االنحياز القوي للفن واإلبداع‬ ‫ب����ح����ض����ور ل���ف���ي���ف م�����ن ال���ن���ق���اد‬ ‫والصحفيني واملهتمني مت بقاعة‬ ‫ال���ف���ن ال���س���اب���ع ب���ال���رب���اط وسط‬ ‫األس��ب��وع امل��اض��ي ع��رض الشريط‬ ‫ال��ق��ص��ي��ر «ب����اب ال��س��م��ا» ملخرجه‬ ‫التهامي بورخيص‪.‬‬ ‫وق�����د ق�����دم ال���ن���اق���د السينمائي‬ ‫مصطفى الطالب األمسية‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن أول خ��روج سينمائي للتهامي‬ ‫بورخيص داللة على أن الصحافي‬ ‫ليس دائما مهتما بالنقد واملتابعة‬ ‫لألنشطة الثقافية واإلبداعية فقط‪،‬‬ ‫ب��ل ه��و أي��ض��ا م��ن��خ��رط ف��ي الرفع‬ ‫من مجال اإلب��داع وإغناء اخلزانة‬ ‫السينمائية املغربية‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬اع��ت��ب��ر م��خ��رج «باب‬ ‫ال��س��م��ا» أن ه��ذا العمل األول هو‬ ‫بطاقة ع��ب��ور إل��ى ع��ال��م السينما‪،‬‬ ‫ال��ت��ي تغويه بحضورها وحلمها‬ ‫وض��وئ��ه��ا‪ ،‬ف��ام��ت��ث��ل ل��ه��ا طواعية‬ ‫لتأخذه في هذا العبور السحري‪.‬‬ ‫وف���ك���رة ال��ف��ي��ل��م‪ ،‬ح��س��ب املخرج‪،‬‬ ‫انبثقت من األخبار العديدة‪ ،‬التي‬ ‫تأتيه يوميا بحكم العمل‪ ،‬لتعلن‬ ‫إما منع مسرحية أو فيلم سينمائي‬ ‫أو متابعة فنان تارة باسم األخاق‬ ‫وت�����ارة ب���اس���م ال���دي���ن‪ .‬وبالتالي‬ ‫ف�«باب السما»‪ ،‬حسب املخرج‪ ،‬هو‬ ‫التفاتة إل��ى كل املبدعني األحرار‪،‬‬ ‫الذين يناضلون من أجل الرفع من‬ ‫ال���ذوق اإلن��س��ان��ي‪ ،‬وال��س��م��و بقيم‬ ‫اجل��م��ال ع��ن��د ال���ف���رد‪ ،‬وه���و تنديد‬ ‫بكل من يحارب الفنون‪« .‬إننا في‬ ‫ه���ذا ال��ش��ري��ط ال��ق��ص��ي��ر‪ -‬يضيف‬ ‫ب��ورخ��ي��ص‪ -‬ن��ؤك��د على تضامننا‬ ‫املطلق م��ع اإلب���داع وال ش��يء غير‬ ‫اإلبداع»‪.‬‬ ‫ف��ي الفيلم تقوم ن��وري��ة بنبراهيم‬ ‫بتجسيد شخصية فنانة تشكيلية‬ ‫ت����ق����ع ف�����ي ح�����ب ش����خ����ص يفهم‬ ‫ال��دي��ن بطريقته اخل��اص��ة (محمد‬ ‫الشوبي)‪ ،‬فتجد نفسها ممزقة بني‬ ‫عشقها األول (ال��ف��ن التشكيلي)‪،‬‬ ‫وب���ني ش��خ��ص ت��ق��ت��رن ب���ه‪ ،‬لكنه ال‬ ‫يق ّدر إبداعاتها‪ ،‬ويعتبرها حراما‬ ‫وفق فهمه السطحي للدين‪ .‬حتاول‬ ‫الفنانة التشكيلية التوفيق بني‬ ‫عشقها للفن وب��ني عشق شخص‬ ‫ال يقدر اإلب��داع‪ ،‬وفي األخير تقوم‬

‫مسرح باسم أحمد الطيب العلج‬

‫والهدايا‪ ،‬وبالتالي فإن الرحالة يدفعون ثمن خدمة مرافقيهم‬ ‫يهتمون ع��ادة بالطعام واألمتعة واحليوانات‪ ،‬أما‬ ‫الذين‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫املباشرة فنعني بها الوثائق‬ ‫بالنسبة إلى املساعدات غير‬ ‫تضمنُ للرحالة األجانب‬ ‫املكتوبة وخطابات التوصية التي‬ ‫َ‬ ‫سفرا مريحا وآمنا‪ ،‬إذ لعبت توص ّيات املؤسسات املغربية‬ ‫دورا محور ّي ًا في إراح��ة الرحالة والسماح باستضافتهم‬ ‫من لدُن مختلف القبائل والقرى‪ ،‬كما كان احلال مع الرحالة‬ ‫األملاني جيرهارد رولفس‪ ،‬الذي أقام في املغرب ما بني سنة‬ ‫‪ 1861‬و‪ ،1864‬إذ كانت في جعبته توصية من السلطان‬ ‫امل��غ��رب��ي شخصيا‪ ..‬وف��ي م��ا يلي م��ح��اول��ة لتقدمي أشهر‬ ‫الرحالة الناطقني باألملانية الذين زاروا املغرب‪:‬‬ ‫يعتبر األمير فيلهلم تسو لوفينشتاين أول الرحالة‬‫األملان خال القرن ال�‪ ،19‬فبعد زيارة أصدقائه في البرتغال‬ ‫أراد أن ُينظم رح��ل��ة إل��ى ك��ل م��ن امل��غ��رب وإل��ى األندلس‪،‬‬ ‫فتحقق له هذا املبتغى بالفعل سنة ‪.1845‬‬ ‫وقد ك�لف خال هذه الرحلة بدعم القناصل األوربيني‬ ‫املقيمني ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬كما أل���� ّ�ف كتابا عنونه ب�"رحلة من‬ ‫لشبونة إل��ى األن��دل��س وإل��ى شمال املغرب في ربيع سنة‬ ‫‪ ،"1845‬وقد كان في كثير من األحيان يقيم في شمال الباد‪،‬‬ ‫وبالتحديد في مدينتي طنجة وت��ط��وان‪ .‬وق��د كانت هناك‬ ‫أسباب وراء ذلك‪ :‬أوال وجود أمان أكثر في تلك املناطق من‬ ‫املدن الداخلية للمغرب‪ ،‬ومن ناحية أخرى‪ ،‬لتواجد معظم‬ ‫القنصليات األوروبية في مدينة طنجة‬ ‫‪-‬ثم جند "هاينريش ب��ارت‪ ،‬الذي اعتبر رحال ًة أملان ّي ًا‬

‫املدينة العتيقة في ف��اس‪ ،‬املتراصة واحدة‬ ‫جنب األخرى‪ ،‬مشهد قد يبدو مزعجا للعني‬ ‫طبيعي بالنسبة إلى من ولدوا‬ ‫الغربية‪ ،‬لكنه‬ ‫ّ‬ ‫ف��ي ه��ذه احل��اض��رة ول��م ي �غ��ادروه��ا‪ .‬يتعني‬ ‫�ض على‬ ‫ال�ن�ظ��ر إل��ى األع �ل��ى م��ن أج��ل ال�ق�ب� ِ‬ ‫الفضاء‪ ..‬لقد ك��ان ف��ؤاد بامني يبحث عن‬ ‫هذه القطعة من السماء التي تضيء األزقة‬ ‫واملتاجر واملدارس القدمية»‪.‬‬ ‫وف ��ؤاد ب��ام��ني (م��ن م��وال�ي��د ف��اس عام‬ ‫‪ )1950‬منصت إل��ى التيارات اجل��دي��دة في‬ ‫الغرب‪ .‬لقيظص أول معرض له في باريس‬ ‫ع���ام ‪ 1980‬ت��رح �ي �ب��ا م ��ن قِ � � َب ��ل األوس� ��اط‬ ‫النقدية‪ .‬وبعد إقامته في باريس‪ ،‬ع��اد إلى‬ ‫امل�غ��رب سنة ‪ ،1990‬حيث ب��دأ ينخرط في‬ ‫جتريدية هندسية‪ ،‬دومنا انغاق‪ ،‬إذ ال يتردد‬ ‫في استدعاء أشكال ومدارس أخرى لتأثيث‬ ‫فضاء اللوحة‪.‬‬

‫م��ه� ّ�م� ًا وم��رم��وق��ا لكونه بحث ف��ي جغرافيا وجيولوجيا‬ ‫إفريقيا‪ .‬وقد زار املغرب في سنوات ‪ 1845‬و‪ 1846‬و‪.1847‬‬ ‫اس��ت��ط��اع ه��اي��ن��رش ب���ارت ف��ي ه��ذه ال��رح��ل��ة رؤي���ة بعض‬ ‫املدن الساحلية الساحرة‪ ،‬مثل طنجة وتطوان وأصيلة و‬ ‫العرائش ومعمورة وسا والرباط‪ ..‬ويبقى من املهم اإلشارة‬ ‫هنا إلى أن جناح رحلته هذه راجع باألساس إلى حصوله‬ ‫على مساعدة القنصل البريطاني في املغرب آنذاك درميوند‬ ‫َ‬ ‫أرسل معه في رحلته تلك جنديا ومرافقا‪ .‬وقد‬ ‫هاي‪ ،‬الذي‬ ‫ذكر ذلك في تقريره عن الرحلة الصادر بعنوان "رحات عبر‬ ‫بلدان البحر األبيض املتوسط في السنوات ‪ 1845‬و‪1846‬‬ ���و‪."1847‬‬ ‫أصبح املغرب في منتصف القرن ال�‪ 19‬مقصدا الكتاب‬‫وال��رس��ام��ني واملستكشفني وامل��غ��ام��ري��ن الناطقني باللغة‬ ‫األمل��ان��ي��ة‪ ،‬ون��ذك��ر أش��ه� َره��م‪ :‬ال��رس��ام السويسري الناطق‬ ‫باألملانية فرانك بوكسر‪ ،‬الذي زار املغرب سنة ‪ 1858‬وكتب‬ ‫انطباعاته األول��ى في رحلة سماها ص��ور مغربية حسب‬ ‫ُ‬ ‫الهدف من زيارته‬ ‫تصور الرسام فرانك بوكسر‪ .‬وقد كان‬ ‫للمغرب هو التعرف على املدينة األسطورية وجنة اخللد‬ ‫على األرض واملدينة املقدسة فاس‪.‬‬ ‫ضمن فرانك بوكسر تقري َره ذاك تعليقات وأوصافا‬ ‫وقد ّ‬ ‫وجت���ارب وأح��داث��ا عاشها واستقاها م��ن ال��واق��ع‪ .‬وكان‬ ‫مرفوقا في رحلته بخادم ومرشد اسمه سيدي عبد القادر‪.‬‬ ‫كما أنه وصل إلى مدن طنجة والقصر الكبير ووزان‪.‬‬ ‫* باحث‬


‫العدد‪1926 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/12/04‬‬

‫إذا ك��ان غ��رض املؤسسات م��ن إنشاء‬ ‫مواقع الكترونية هو تقدمي صورة إيجابية‬ ‫عن املؤسسة والتفاعل مع القارئ الزائر‬ ‫ل��ل��م��وق��ع‪ ،‬ف���إن ال أح���د ي��ب��دو ق�����ادرا على‬ ‫استيعاب مل���اذا تختص اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم مبوقع إلكتروني لها؟‬ ‫هذا املوقع على سبيل املثال ال احلصر‪،‬‬ ‫وإن كان يقدم بني الفينة واألخرى برنامج‬ ‫بطولة الفئات الصغرى فإنه ال يكلف نفسه‬ ‫ع��ن��اء ت��ق��دمي ال��ن��ت��ائ��ج‪ ،‬أو ب��األح��رى فإنه‬ ‫مازال يعرض في هذا الباب نتائج املوسم‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫املاضي‪ ،‬وحتى النتائج اخلاصة بالقسم‬ ‫الثاني أو مبنافسات أخرى فإنها يعرضها‬ ‫إما مبتورة أو بعد أن يكون مر عليها حني‬ ‫من الدهر‪.‬‬ ‫املفروض أن يكون املوقع بوابة لالتصال‬ ‫والتواصل والتفاعل بني اجلامعة والزوار‪،‬‬ ‫وض��م��ن��ه��م اجل��س��م ال��ص��ح��اف��ي‪ ،‬وأساسا‬ ‫ب��واب��ة لتسهيل ال��وص��ول إل��ى املعلومة‪..،‬‬ ‫نقول ذلك ونحن نعلم أن هذا املوقع بالذات‬ ‫يعكس مواقف أصحابه و كيفية تفاعلهم‬ ‫مع قضايا الكرة وشؤونها‪.‬‬

‫الطوسي يكتفي بحصتني‬ ‫تدريبيتني استعدادا ملباراة النيجر‬ ‫برمج رشيد الطوسي‪ ،‬مدرب املنتخبني األول واحمللي‪،‬‬ ‫حصتني تدريبيتني للمنتخب احمللي مبدينة اجلديدة‬ ‫حتسبا ملواجهة منتخب النيجر ف��ي الثاني عشر من‬ ‫الشهر اجلاري مبلعب العبدي بهدف منح العبي البطولة‬ ‫« االحترافية» فرصة تأكيد ال��ذات والتواجد بالالئحة‬ ‫النهائية التي ستخوض غمار منافسات ك��أس إفريقيا‬ ‫‪ 2013‬امل��زم��ع انطالقتها ي��وم ‪ 19‬يناير املقبل بجنوب‬ ‫افريقيا‪ .‬وكشف مصدر مطلع في حديثه مع « املساء» أن‬ ‫الطوسي وطاقمه املساعد قررا االكتفاء ببرمجة حصتني‬ ‫تدريبيتني فقط‪ ،‬واح��دة يوم االثنني والثانية في اليوم‬ ‫املوالي‪ ،‬بهدف جتنيب الالعبني اإلرهاق في ظل التزامهم‬ ‫مب�ن��اف�س��ات ال�ب�ط��ول��ة «االح �ت��راف �ي��ة» خ�ص��وص��ا العبي‬ ‫اجليش امللكي وال��وداد والرجاء البيضاويني‪ .‬وأوضح‬ ‫ذات املصدر أن العبي اجليش والرجاء سيخوضان غدا‬ ‫األرب�ع��اء مبارتي فريقيهما املؤجلة أم��ام كل من الوداد‬ ‫الفاسي واملغرب التطواني على التوالي‪ ،‬قبل املشاركة‬ ‫نهاية األسبوع في منافسات اجلولة احلادية عشر من‬ ‫منافسات البطولة «االحترافية» علما أن الرجاء ملتزم‬ ‫بعدها مبباراة الديربي أمام الوداد‪ ،‬وهي االكراهات التي‬ ‫حتمت على الطوسي االكتفاء بحصة واح��دة في اليوم‬ ‫لتجنيب الالعبني العياء‪.‬‬

‫الرجاء‬ ‫والوداد‬ ‫يتقاسمان‬ ‫صدارة‬ ‫البطولة‬

‫تاعرابت ضمن تشكيلة أسبوع‬ ‫الدوري االجنليزي‬ ‫اختارت قناة «البي البي سي» البريطانية الدولي املغربي‬ ‫عادل تاعرابت‪ ،‬ضمن تشكيلة األسبوع للدوري اإلجنليزي‪.‬‬ ‫وجاء اختيار تاعرابت بعد أدائه اجليد مع فريق كوينز‬ ‫بارك راجنرز اإلجنليزي‪ ،‬أمام أستون فيال برسم منافسات‬ ‫اجل��ول��ة اخلامسة عشرة م��ن ال ��دوري اإلجنليزي املمتاز‪،‬‬ ‫والتي انتهت بالتعادل هدف ملثله‪ .‬ويتصدر الدولي املغربي‬ ‫في اآلونة األخيرة‪ ،‬عناوين الصحف اإلجنليزية التي تتحدث‬ ‫عن رحيل محتمل لالعب عن الفريق اإلجنليزي في امليركاتو‬ ‫الشتوي‪ .‬و يتحدث اإلع��الم اإلجنليزي عن اهتمام كل من‬ ‫مانشستر يونايتد‪ ،‬وتشلسي‪ ،‬و أوملبيك مارسيليا الفرنسي‪.‬‬ ‫وإلى جانب تشكيلة األسبوع‪ ،‬ينافس تاعرابت على جائزة‬ ‫أفضل العب في شهر نونبر في الفريق اإلجنليزي‪.‬‬

‫مسيرة احتجاجية للمطالبة‬ ‫بـ»إقالة» السكتيوي‬

‫الجيش يفلت من كمين‬ ‫أولمبيك آسفي و«ديربي»‬ ‫فاس ينتهي بالتعادل‬ ‫مسجال هدفي الرجاء (مصطفى الشرقاوي)‬

‫رضى زروق‬

‫سعيد بادو‪ :‬لن نخضع لضغط‬ ‫بعض الصحافيني في انتقاء‬ ‫حراس مرمى املنتخب‬

‫أوملبيك آسفي ‪ .......................‬اجليش امللكي ‪1-1‬‬ ‫الرجاء البيضاوي ‪ ..................‬اوملبيك خريبكة ‪1-2‬‬ ‫وداد فاس ‪ .......................‬املغرب الفاسي ‪1-1‬‬ ‫حسنية أكادير ‪ .....................‬املغرب التطواني ‪3-1‬‬

‫النتائج‬

‫اس��ت��رج��ع ف��ري��ق الرجاء‬ ‫البيضاوي ص��دارة البطولة‬ ‫«االح���ت���راف���ي���ة» ع��ق��ب ف���وزه‬ ‫مبلعب األب جيكو السبت‬ ‫املاضي بهدفني لواحد على‬ ‫حساب أوملبيك خريبكة في‬ ‫اجلولة العاشرة من البطولة‬ ‫«االحترافية»‪.‬‬ ‫واف��ت��ت��ح امل��ه��اج��م حمزة‬ ‫ب������ورزوق ال��ن��ت��ي��ج��ة للرجاء‬ ‫ف���ي م��ط��ل��ع ال���ش���وط الثاني‬ ‫من امل��ب��اراة‪ ،‬قبل أن يضيف‬ ‫البديل عبد املجيد الدين هدفا‬ ‫ثانيا م��ن ضربة خطأ‪ .‬وفي‬ ‫ال��وق��ت ال���ذي ك��ان��ت املباراة‬ ‫تسير نحو نهايتها‪ ،‬سجل‬ ‫امل���داف���ع ي��وس��ف ن��اف��ع هدفا‬ ‫ألوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫ورف���ع ال��رج��اء عقب هذا‬ ‫الفوز رصيده إلى ‪ 19‬نقطة‪،‬‬ ‫ليتساوى مع غرميه التقليدي‪،‬‬ ‫ال��وداد‪ ،‬ال��ذي اكتفى بنتيجة‬ ‫ال��ت��ع��ادل ب��ه��دف مل��ث��ل��ه أمام‬ ‫مضيفه النادي القنيطري‪.‬‬ ‫وتقدم الوداد في النتيجة‬ ‫ع��ب��ر ت��س��دي��دة م��ن ب��ع��ي��د من‬

‫اإلي��ف��واري ب��ك��اري كوني في‬ ‫الدقيقة ‪ ،34‬قبل أن ينجح‬ ‫املهاجم بالل بيات في تسجيل‬ ‫هدف التعادل في الدقيقة ‪،62‬‬ ‫مستغال خطأ قاتال للمدافع‬ ‫يوسف رابح‪.‬‬ ‫وي���ت���ف���وق ال����رج����اء على‬ ‫الوداد بالنسبة العامة‪ ،‬علما‬ ‫أن ال���ف���ري���ق «األخ����ض����ر» له‬ ‫م��ب��ارات��ني ناقصتني‪ ،‬األولى‬ ‫سيخوضها مساء غد األربعاء‬ ‫مب����رك����ب م���ح���م���د اخل���ام���س‬ ‫بالدار البيضاء أم��ام املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬والثانية سيلعبها‬ ‫في موعد الحق بالرباط أمام‬ ‫اجليش امللكي‪.‬‬ ‫واس��ت��غ��ل ال���رج���اء خالل‬ ‫ه��ذه اجل��ول��ة ت��ع��ادل اجليش‬ ‫امللكي أم��ام مضيفه أوملبيك‬ ‫آسفي ي��وم اجلمعة املاضي‬ ‫بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وك���اد ال��ف��ري��ق العسكري‬ ‫أن ي��ت��ل��ق��ى ه��زمي��ت��ه األول����ى‬ ‫ه��ذا امل��وس��م‪ ،‬إذ ك��ان منهزما‬ ‫بهدف سجله هداف البطولة‬ ‫عبد الرزاق حمد الله ألوملبيك‬ ‫آسفي من ضربة ج��زاء‪ ،‬قبل‬ ‫أن يعود في النتيجة بهدف‬

‫حملسن عبد املومن في الدقيقة‬ ‫‪.89‬‬ ‫وأص�����ب�����ح اجل����ي����ش في‬ ‫ال��رت��ب��ة ال��ث��ال��ث��ة ف���ي جدول‬ ‫الترتيب برصيد ‪ 18‬نقطة‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن���ه س��ي��رح��ل ي���وم غد‬ ‫ملواجهة وداد فاس في مباراة‬ ‫مؤجلة‪.‬‬ ‫أم��ا فريق أوملبيك آسفي‬ ‫فتراجع إلى الرتبة التاسعة‬ ‫برصيد ‪ 13‬نقطة‪ ،‬وسيرحل‬ ‫ف��ي اجل��ول��ة املقبلة ملواجهة‬ ‫أومل��ب��ي��ك خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬صاحب‬ ‫امل��رك��ز الثالث عشر بثماني‬

‫رجاء بني مالل ‪ .......................‬شباب احلسيمة ‪0-1‬‬

‫النادي القنيطري ‪ ....................‬الوداد الرياضي ‪1-1‬‬ ‫الدفاع اجلديدي ‪ .....................‬النادي املكناسي ‪0-1‬‬

‫الفتح الرباطي ‪ .......................‬نهضة بركان ‪0-3‬‬

‫الفتح يكرم وفادة‬ ‫النهضة البركانية‬ ‫بثالثية‬

‫اجلامعة تغرم‬ ‫املغرب التطواني‬ ‫أصدرت اللجنة التأديبية باجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم عقوبة في حق فريق املغرب التطواني‪ ،‬إذ سيجري‬ ‫مباراة بدون جمهور موقوفة التنفيذ وسيؤدي غرامة مالية‬ ‫قدرها ‪ 2000‬دره��م ‪ .‬وعللت اجلامعة ق��راره��ا‪ ،‬بالشهب‬ ‫االصطناعية التي رمت بها اجلماهير التطوانية‪ ،‬في أرضية‬ ‫ملعب سانية الرمل احتفاال‪ ،‬بتحقيق فريقها للفوز على‬ ‫فريق اوملبيك آسفي‪ ،‬بأربعة أه��داف لالشيء‪ ،‬عن اجلولة‬ ‫التاسعة من ال��دوري الوطني االحترافي‪ .‬وأص��در املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬بالغا غبر موقعه الرسمي‪ ،‬يطالب فيه جمهوره‬ ‫بعدم استعمال الشهب االصطناعية و كذا بعض الوسائل‬ ‫األخرى التي يجرمها القانون و ذلك تفاديا لعقوبات أخرى‬ ‫قد تطال الفريق والتي غالبا ما تكون لها انعكاسات سلبية‬ ‫على كافة مكوناته يؤكد البالغ نفسه‪.‬‬

‫الجمهور البركاني «ينتفض» ضد المكتب المسير والطاقم التقني والالعبين‬

‫طاليب يضع تسعة العبني بينهم الصواري وبرابح في الئحة االنتقاالت‬ ‫عبد الواحد الشرفي ومحمد جلولي‬

‫الكاك مينع الوداد‬ ‫من االبتعاد عن‬ ‫الرجاء‬

‫نقاط‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬أض���اع فريق‬ ‫امل�����غ�����رب ال����ف����اس����ي فرصة‬ ‫االن��ق��ض��اض على الصدارة‪،‬‬ ‫وت���ع���ادل أم����ام ج�����اره‪ ،‬وداد‬ ‫فاس‪ ،‬بهدف لكل فريق‪ .‬وتقدم‬ ‫«ال�������واف» ف���ي ال��ن��ت��ي��ج��ة عن‬ ‫ط��ري��ق ال��الع��ب ع��ب��د الرحيم‬ ‫ال��س��ع��ي��دي‪ ،‬ق��ب��ل أن يسجل‬ ‫امل���داف���ع امل��ه��دي بلعروصي‬ ‫هدف التعادل ل� «املاص»‪.‬‬ ‫ويتقاسم املغرب الفاسي‬ ‫ال��رت��ب��ة ال��ث��ال��ث��ة م��ع اجليش‬ ‫برصيد ‪ 18‬نقطة‪ ،‬فيما صعد‬

‫وداد فاس إلى الصف الرابع‬ ‫عشر بست نقاط‪.‬‬ ‫وض�������رب ب���ط���ل امل���وس���م‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬امل��غ��رب التطواني‪،‬‬ ‫ب��ق��وة خ���ارج م��ي��دان��ه‪ ،‬وحقق‬ ‫ف���وزه ال��ث��ال��ث ع��ل��ى التوالي‬ ‫وأحلق في نفس الوقت بفريق‬ ‫حسنية أكادير هزميته األولى‬ ‫هذا املوسم‪.‬‬ ‫وف���از امل��غ����ب التطواني‬ ‫مبلعب االنبعاث بثالثة أهداف‬ ‫لواحد‪ .‬وتقدم «امل��اط» بهدف‬ ‫حلسام الدين الصهاجي في‬ ‫الدقيقة ‪ ،14‬تاله هدف لعبد‬ ‫العظيم خضروف في الدقيقة‬ ‫‪ .26‬وف����ي ال���ش���وط الثاني‬ ‫دل��ل أحمد الفاتيحي الفارق‬ ‫حلسنية أك���ادي���ر بتسجيله‬ ‫ل��ه��دف ف��ي الدقيقة ‪ ،64‬قبل‬ ‫أن يعود الصهاجي لتسجيل‬ ‫ه��دف ث��ال��ث للتطوانيني في‬ ‫الدقيقة ‪ 85‬بعد خطأ فادح‬ ‫للحارس فهد األحمدي‪.‬‬ ‫وفي مباراة أخرى‪ ،‬متكن‬ ‫الدفاع اجلديدي من حتقيق‬ ‫ف���وزه الثالث على التوالي‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ح��س��اب ف��ري��ق النادي‬ ‫املكناسي بهدف لصفر‪ ،‬سجله‬

‫التشادي دجيم ليجي‪ .‬وصعد‬ ‫الفريق «الدكالي» إلى املركز‬ ‫ال��س��اب��ع ب��رص��ي��د ‪ 15‬نقطة‪،‬‬ ‫فيما بقي «الكودمي» في الرتبة‬ ‫الثانية عشرة بتسع نقاط‪.‬‬ ‫ومب��دي��ن��ة ق��ص��ب��ة تادلة‪،‬‬ ‫جنح فريق رجاء بني مالل في‬ ‫حتقيق فوزه األول في بطولة‬ ‫ه����ذا امل���وس���م‪ ،‬ع��ل��ى حساب‬ ‫ش���ب���اب ال����ري����ف احلسيمي‬ ‫بهدف مقابل ال شيء‪ ،‬سجله‬ ‫الالعب رضى الله الغزوفي‪.‬‬ ‫وخ����رج ال���رج���اء املاللي‬ ‫م��ن امل��رك��ز األخ��ي��ر‪ ،‬وأصبح‬ ‫ف��ي الرتبة اخلامسة عشرة‪،‬‬ ‫م���ت���ق���دم���ا ع����ل����ى النهضة‬ ‫ال��ب��رك��ان��ي��ة‪ ،‬ال���ت���ي حصدت‬ ‫ه��زمي��ت��ه��ا اخل���ام���س���ة على‬ ‫التوالي‪ ،‬منذ مجيء املدرب‬ ‫عبد الرحيم طاليب‪.‬‬ ‫وخ����س����ر ف����ري����ق نهصة‬ ‫ب��رك��ان ب��ال��رب��اط أم���ام الفتح‬ ‫بثالثة أهداف مقابل ال شيء‪،‬‬ ‫وه��ي النتيجة التي عصفت‬ ‫ب��ال��ف��ري��ق «ال��ب��رت��ق��ال��ي» إلى‬ ‫الصف األخير‪ ،‬بينما ارتقى‬ ‫الفتح إلى الرتبة الثامنة في‬ ‫جدول الترتيب‪.‬‬

‫قال محمد الكاوي‪ ،‬رئيس جمعية عشاق أوملبيك‬ ‫آسفي لكرة ال��ق��دم‪ ،‬إن جمعيته ق��ررت رفقة جمعية‬ ‫الوفاء لروح بن زي��دان‪ ،‬بناء على ما وصفه باللقاء‬ ‫التشاوري الذي عقده بعض أعضاء جمعيته مساء‬ ‫أول أمس األح��د رفقة بعض املنتسبني إلى جمعية‬ ‫روح بن زيدان‪ ،‬تنظيم وقفة احتجاجية يوم اخلميس‬ ‫املقبل بداية من الساعة احلادية عشرة صباحا أمام‬ ‫مقر والي��ة آسفي تعقبها مباشرة بعد ذل��ك‪ ،‬مسيرة‬ ‫ضخمة م��ن املنتظر أن ي��ش��ارك فيها مجموعة من‬ ‫أنصار اجلمعيتني وبعض اجلماهيرالغاضبة بحسب‬ ‫تعبيره‪ .‬وأض���اف «ال���ك���اوي» أن امل��س��ي��رة السلمية‬ ‫املرتقبة‪ ،‬سيطالب من خاللها اجلمهور بعدة مطالب‬ ‫ظلت حبيسة رف��وف املكتب املسير‪ ،‬وكانت محور‬ ‫بالغات‪ ،‬ووقفات احتجاجية سابقة بامللعب وخارجه‪،‬‬ ‫لم يكلف املكتب املسير نفسه عناء االستجابة إليها‪،‬‬ ‫من قبيل تشبث بعض أعضاء املكتب بعبد الهادي‬ ‫السكتيوي مدربا للفريق بالرغم من أزم��ة النتائج‬ ‫التي مير منها الفريق‪ ،‬وجو االحتقان الذي أصبح‬ ‫يرافق تواجده باحلصص التدريبية للفريق‪ ،‬وغيابه‬ ‫املستمر عنها بدون مبرر‪.‬‬

‫تأزمت وضعية فريق نهضة بركان الصاعد حديثا من‬ ‫القسم الثاني بعد أن تسلم رسميا م��ع نهاية الثلث األول‬ ‫للبطولة «االحترافية» لكرة القدم املصباح األحمر ليتذيل جدول‬ ‫الترتيب‪ ،‬بأضعف حصيلة رقمية عنوانها البارز سبع هزائم‬ ‫بينها خمس متتالية ليتجمد رصيد الفريق عند خمس نقاط من‬ ‫فوز يتيم وتعادلني‪ .‬ومب��وازاة املشاكل التقنية يعيش نهضة‬ ‫بركان وبشكل متزامن أزمة إدارية خانقة بعد أن قدم املدير‬ ‫اإلداري فريد مومن استقالته‪ ،‬لتأتي استقالة جماعية ألفراد‬ ‫الطاقم اإلداري قبل أيام من مباراة الفتح الرباطي عن الدورة‬ ‫العاشرة لبطولة القسم األول والتي تلقى فيها الفريق هزمية‬ ‫قاسية بلغت حصتها ثالثة أهداف دون رد‪.‬‬ ‫وبرر فريد مومن الذي هو أيضا منخرط بالفريق استقالته‬ ‫من منصب املدير اإلداري ألسباب مرتبطة بعدم موافقته على‬ ‫قرارات اتخذها الرئيس املنتدب عبد املجيد مضران وقال بهذا‬

‫اخلصوص ل��»امل�س��اء»‪ »،‬كنت قد بعثت بعد م�ب��اراة الكودمي‬ ‫برسالة للرئيس تتضمن رصدا للمشاكل التي تعترض سير‬ ‫الفريق واملرتبطة بعدم س��داد منح التوقيع لبعض الالعبني‬ ‫وال�ت��أخ��ر ف��ي س��داد األج��ر ال�ش�ه��ري ألك�ت��وب��ر ون��ون�ب��ر وعدم‬ ‫انضباط بعض الالعبني في احلصص التدريبية وع��وض أن‬ ‫يقوم الرئيس املنتدب بحل املشاكل املالية والتقنية عمل على‬ ‫القيام بتغيير في املكتب يهم أمني املال ونائب الكاتب العام‬ ‫ومسؤول الفئات الصغرى بينما اقترحت عليه أي جتديد ملا‬ ‫بعد اجلمع االستثنائي متم دجنبر»‪.‬‬ ‫بجانب ه��ذه االستقالة ت�ق��دم موظفو اإلدارة قبل أيام‬ ‫باستقالة جماعية ويتعلق بأربعة موظفني بينهم فتاة عبروا عن‬ ‫رفضهم في رسالة توضيحية إلهانات يتلقونها من أشخاص‬ ‫يترددون على املقر‪ .‬واستعان الرئيس املنتدب بصديقه سفيان‬ ‫شاطر لترأس جلنة إداري��ة معتبرا أن املدير أو من يتكلف‬ ‫مبهمته عليه أن ينفذ تعليمات وقرارات املكتب املسير‪.‬‬ ‫وان�ت�ق��ل ه��ذه ال �ص��راع اخل �ف��ي للعالقة ب��ني املنخرطني‬

‫وامل�ك�ت��ب املسير بعد أن انسحب امل�ن�خ��رط��ون م��ن اجتماع‬ ‫منتصف األسبوع مع الرئيس املنتدب مطالبني بأن يكون اللقاء‬ ‫مع الرئيس فوزي لقجع وإن تطلب األمر التنقل إلى العاصمة‬ ‫الرباط مقر إقامته من أجل تدارس سبل إنقاذ الفريق مؤكدين‬ ‫بأن همهم»مساعدة الرئيس وليس معارضته» وقد تلقوا وعدا‬ ‫بأن يكون هناك اجتماع يوم األربعاء املقبل‪.‬‬ ‫من جهة أخرى جدد الرئيس فوزي لقجع ثقته في املدرب‬ ‫عبد الرحيم طاليب بعد أن اعتبر بأن األخير غير مسؤول عن‬ ‫االن�ت�ق��االت‪ ،‬كما أن الفريق لم يكن محظوظا في ظل بعض‬ ‫اإلصابات واإليقاف ومن ثم كان هناك اتفاق بإجراء تغييرات‬ ‫جذرية في تشكيل الفريق البركاني حيث مت وضع تسعة العبني‬ ‫في الئحة االنتقاالت بينهم احلارس أحمد محمدينا وصانع‬ ‫األلعاب عبد املولى برابح وفوزي لبرازي وحسن الصواري‪.‬‬ ‫وتضم الئحة املغادرين مبناسبة فترة االنتقاالت الشتوية‬ ‫التي تنطلق في ‪ 17‬دجنبر أيضا كال من الوالي العلمي وأحمد‬ ‫السحمودي وخالد احملفوظي وكرمالي وخالد احلليمي‪.‬‬

‫باملقابل أعد طاليب الئحة وافدين ضمت العبا كاميرونيا‬ ‫ي�ت��درب م��ع الفريق منذ فترة ف��ي انتظار االقتناع مبؤهالته‬ ‫بجانب أسماء أخرى يتم التحفظ في الكشف عنها إلى غاية‬ ‫االتفاق معها بشكل نهائي ورسمي‪.‬‬ ‫وكان جمهور النهضة البركانية انتفض في وجه الطاقم‬ ‫التقني للفريق والالعبني واملكتب املسير‪ ،‬مباشرة عقب الهزمية‬ ‫األخيرة التي تلقاها الفريق البركاني أمام الفتح الرباطي بثالثة‬ ‫أهداف لصفر‪ ،‬في املباراة التي جمعتهما‪ ،‬ليلة أول أمس األحد‬ ‫باملجمع الرياضي األمير م��والي عبد الله‪ ،‬حلساب اجلولة‬ ‫العاشرة من منافسات البطولة املغربية «االحترافية»‪ .‬وانتابت‬ ‫مناصري النهضة البركانية‪ ،‬وحتديدا فصيل «أوراجن بويز»‪،‬‬ ‫حالة هيستيرية من الغضب ضد مكونات الفريق البركاني‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يواصل جمهور النهضة البركانية احتجاجاته‬ ‫ضد املكتب املسيرللنهضة البركانية‪ ،‬حيث طالبت اجلماهير‬ ‫البركانية برحيله محملة إياه مسؤولية النتائج التي وصل إليها‬ ‫الفريق الذي صار يتذيل الترتيب العام للبطولة املغربية‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1926 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2012/12/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫منذ تعيني سعيد بادو‪ ،‬شقيق الناخب الوطني السابق بادو الزاكي‪ ،‬مدربا حلراس املرمى‪ ،‬إلى جانب فريق عمل يض ّم كال من وليد الركراكي ورشيد بنمحمود‪ ،‬كمدربني مساعدين‪ ،‬وصالح الدين حللو كمعـ ّد بدني‪ ،‬باشر سعيد سلسلة من اللقاءات مع‬ ‫حراس املرمى عبر املعاينة امليدانية‪ .‬كما وضع أمام جامعة الفهري مشروعا إلعداد حراس مرمى الصفوة على امتداد املوسم الرياضي‪ ،‬وراهن على تواصل ُمستمـ ّر مع مد ّربي حراس املرمى في مختلف األندية املغربية‪..‬‬ ‫ؤهـَلني حلمل القميص الوطني‪ .‬كما أوضح عزمه على رد‬ ‫في حواره مع "املساء"‪ ،‬أكـد سعيد بادو عزمه على جعل مهمة تدريب حراس مرمى املنتخب الوطني "مؤسسة" قائمة الذات‪ ،‬وفق مشروع متكامل يهدف إلى إعداد خـزّان من حراس املرمى امل ُ ّ‬ ‫االعتبار إلى هذه املهنة‪ ،‬التي أصبحت لها قواعدها العلمية‪ ،‬وأعرب عن رفضه الرضوخ لضغط بعض الصحافيني‪ ،‬الذين قال إن املصالح هي مح ّركهم في الترويج ملا يعرف بقضية احلارس الزنيتي‪..‬‬

‫» ّ‬ ‫إن مشروعه بين يدي مورالن‬

‫مدرب حراس مرمى المنتخب قال لـ«‬

‫سعيد بادو‪ :‬لن نخضع لضغط بعض الصحافيني في انتقاء حراس مرمى املنتخب‬ ‫حاوره‪:‬حسن البصري‬

‫ خ�ل�ف��ت اخ �ت �ي��ارات حراس‬‫امل� ��رم� ��ى ج�� ��دال ف� ��ي الوسط‬ ‫اإلع�لام��ي‪ ..‬كيف تتعامل مع‬ ‫ن��داءات بانتداب هذا احلارس‬ ‫أو ذاك؟‬ ‫< أوال‪ ،‬ال يتم اختيار حراس‬ ‫املرمى بالضغط أو بالترويج‬ ‫اإلع���ل��ام������ي‪ ،‬ب����ل باحلضور‬ ‫امليداني ووفق معايير معينة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫تقنية أكثر مما هي انطباع ّية‪..‬‬ ‫ن��ح��ن ف���ي ال��ط��اق��م ال��ت��ق��ن� ّ�ي ال‬ ‫نحابي شخصا على حساب‬ ‫ش��خ��ص آخ����ر‪ ،‬ألنّ املصلحة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ه��ي ال��ت��ي حتكمنا‪،‬‬ ‫وأي حارس منحناه القميص‬ ‫ّ‬ ‫ال��رس��م��ي ي��ع��رف ق��ي��م��ت��ه‪ ..‬في‬ ‫اخ��ت��ي��ارات��ي أم����ارس مهمتي‬ ‫مهني وبشرف‪ ،‬بعيدا‬ ‫بضمير‬ ‫ّ‬ ‫عن املزايدات التي تسعى إلى‬ ‫التشويش على عمل الطاقم‪..‬‬ ‫لألسف‪ ،‬هناك بعض اإلعالميني‬ ‫الذين أصبحوا طرفا في عملية‬ ‫االخ���ت���ي���ار‪ ،‬ال ي����ت����رددون في‬ ‫الترويج السم دون آخر‪ ،‬وهذا‬ ‫مهني يجب أن ُيسا َءلوا‬ ‫خطأ‬ ‫ّ‬ ‫عليه‪..‬‬ ‫ ه�ن��اك ح��دي��ث ع��ن احلارس‬‫ال��زن �ي �ت��ي‪ ..‬ي �ق��ال إن ��ه ل��م ينـ ْل‬ ‫نصيبه من االهتمام؟‬ ‫< أح��ت��رم احل����ارس الزنيتي‬ ‫ك��ح��ارس م��رم��ى م��ن ب�ين أبرز‬ ‫ح������� ّراس ال��������دوري املغربي‪،‬‬ ‫ح���ارس يجتهد‪ ،‬وق���د تابعته‬ ‫في مباريات عديدة مع املغرب‬ ‫ال���ف���اس���ي‪ ،‬وش����اه����دت بعض‬ ‫أشرطته في مباريات إفريقية‬ ‫ع����ن امل����وس����م امل����اض����ي‪ ،‬كما‬ ‫عايشته في معسكر املنتخب‬ ‫املغربي قبل مباراة موزمبيق‬ ‫مل���دة أس��ب��وع�ين‪ ..‬إن���ه حارس‬ ‫جيد واملناداة عليه إلى معسكر‬ ‫املنتخب مهم جدا بالنسبة إليه‪،‬‬ ‫ألن��ه أخ��ذ حقه م��ن االهتمام‪،‬‬ ‫وسج ْل‬‫إلي اآلن‬ ‫ّ‬ ‫لكنْ بالنسبة ّ‬ ‫ه��ذا على ل��س��ان��ي‪ -‬فاحلارس‬ ‫ن���ادر مل��ي��اغ��ري ه��و املُصنــ َّف‬

‫رق��م واح��د ف��ي ترتيب حراس‬ ‫املرمى في امل��غ��رب‪ ،‬ألن��ه ميلك‬ ‫كاريزما احلراس الكبار‪ ..‬إلى‬ ‫جانب احل��ارس كيناني‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان ل��ه فضل كبير ف��ي نتائج‬ ‫املغرب التطواني وال��ذي أبان‬ ‫دوري‬ ‫ع��ن م��س��ت��وى ج � ّي��د ف��ي‬ ‫ّ‬ ‫ك���أس ال���ع���رب م���ع احملليني‪..‬‬ ‫ويسير العسكري ف��ي صمت‬ ‫رفقة الرجاء وق��دم أداء رائعا‬ ‫نهائي ك��أس العرش أمام‬ ‫في‬ ‫ّ‬ ‫اجل����ي����ش وحت�������دى العائق‬ ‫يصـ ّد احلمالت‬ ‫النفسي وهو ُ‬ ‫ّ‬ ‫االستفزازية التي استهدفته‪.‬‬ ‫ هل تعتقد أن ه��ذه الضجة‬‫اإلعالمية ُمفت َعـلة؟‬ ‫< هناك ضجة إعالمية حول‬ ‫الزنيتي فقط‪ ،‬مل��اذا ال يتحدث‬ ‫م��ن��اص��رو ه����ذا احل�����ارس عن‬ ‫ال����ع����س����ك����ري‪ ،‬ال�������ذي يتألق‬ ‫وميارس على أعلى املستويات‬ ‫أقصي خالد‬ ‫بدون توقف؟‪ ..‬فقد‬ ‫ّ‬ ‫العسكري من الئحة املنتخب‬ ‫قبل مباراة موزمبيق ولم يتكلم‬ ‫ع��ن��ه أح����د‪ ..‬رغ���م ذل���ك واصل‬ ‫اجتهادَه دون أن ُيعير القضية‬ ‫أي اه���ت���م���ام‪ ،‬ف���ي ف���ت���رة من‬ ‫َّ‬ ‫الفترات كان اجلميع يتحدثون‬ ‫عن محمدينا‪ ..‬فجأة‪ ،‬سقط من‬ ‫احل����وار‪ ،‬ال أح��د اآلن يتحدث‬ ‫عن هذا احلارس وما وقع له‪..‬‬ ‫لم يكن وصول احلراس الذين‬ ‫حملوا قميص املنتخب إلى‬ ‫صحافي‬ ‫دائرة الضوء بضغط‬ ‫ّ‬ ‫من محطة إذاعية أو تلفزيون‪،‬‬ ‫بل ملجهوداتهم‪ ..‬لألسف‪ ،‬هناك‬ ‫أشخاص يسعون إلى اإلثارة‪،‬‬ ‫ألنّ ل��ه��م مصلحة تـُح ّركهم‪..‬‬ ‫يتحول الصحافيون‬ ‫أمتنى أال‬ ‫ّ‬ ‫إل�����ى ط�����رف ف����ي اخ���ت���ي���ارات‬ ‫الناخب الوطني‪ ،‬وأال يتحركهم‬ ‫مصالح وراء اجلدل الذي يطبع‬ ‫أق��وال��ه��م‪ ..‬سعيد ب���ادو ليس‬ ‫وداديا وال رجاويا وال مشاكل‬ ‫ل��ه م��ع امل���اص أو م��ع املغرب‬ ‫التطواني‪ ..‬إنه م��درب حراس‬ ‫مرمى وامللعب هو الفيصل‪.‬‬ ‫‪ -‬ك�ي��ف ي�ت��م اخ �ت �ي��ار حراس‬

‫املرمى؟ أو بتعبير آخر‪ :‬ما هي‬ ‫طبيعة املهمة التي أسندت إليك‬ ‫م��ن ط��رف ج��ام�ع��ة ك��رة القدم‬ ‫ب��اق�ت��راح م��ن الناخب الوطني‬ ‫سعيد الطوسي؟‬ ‫< املهمة واضحة وهي متابعة‬ ‫واختيار ثم إعداد حراس الفريق‬ ‫الوطني املغربي‪ ،‬الح��ظ معي‬ ‫هناك ثالث مراحل‪ :‬املتابعة في‬ ‫مباريات البطولة وم��ن خالل‬ ‫معاينة احل��راس املغاربة في‬ ‫ال��دوري��ات األورب��ي��ة‪ ،‬واالنتقاء‬ ‫ثم اإلعداد في املعسكرات ومن‬ ‫خ�لال التجمعات أو اللقاءات‬ ‫ال��ت��ي نخطط ل��ه��ا م��ع مدربي‬ ‫ح��راس مرمى أن��دي��ة الصفوة‬ ‫ب����اخل����ص����وص‪ ،‬ل���ن���ع���ود إل���ى‬ ‫املتابعة والتوجيه في عملية‬ ‫أشبه بحلقة متكاملة‪ ،‬والهدف‬ ‫الثاني ال��ذي نسعى إليه في‬ ‫املرحلة القادمة ه��و التنقيب‬ ‫ع��ن األف��ض��ل م��ن ب�ين حراس‬ ‫املرمى في إطار مشروع سيعود‬ ‫باخلير على الكرة املغربية‪.‬‬ ‫ هل تتجاوز مهامك املنتخب‬‫األول واحملليني؟‬ ‫< أن��ا كما ‪-‬ق��ل��ت ل��ك‪ -‬عنصر‬ ‫م���ن ع��ن��اص��ر ال��ط��اق��م التقني‬ ‫للمنتخب امل��غ��رب��ي‪ ،‬وم���ا دام‬ ‫شرف‬ ‫رش���ي���د ال���ط���اوس���ي س ُي ِ‬ ‫على ت��دري��ب املنتخبني األول‬ ‫واحملليني فأنا معه ومستعد‬ ‫جل��ع��ل مهمة م���درب احلراس‬ ‫تتجاوز إع��داد ح��راس ملباراة‬ ‫معينة إلى «مؤسسة» تشتغل‬ ‫بشكل م��س��ت��م��ر‪ ،‬س���واء كانت‬ ‫ل��دى املنتخب استحقاقات أو‬ ‫لم تكن‪ ،‬وأنا مستعد للمحاسبة‬ ‫عن كل اختياراتي‪.‬‬ ‫ هل تتابع احلراس املمارسني‬‫في اخلارج؟‬ ‫< هناك متابعة أسبوعية لبونو‬ ‫ف���ي إس��ب��ان��ي��ا وألم��س��ي��ف في‬ ‫أملانيا‪ ..‬أظ��ن أنهما يجتهدان‬ ‫و ُيقدّمان أداء مميزا ويحظيان‬ ‫ب��ث��ق��ة امل���س���ؤول�ي�ن ف���ي أق���وى‬ ‫ال��دي��رب��ي��ات العاملية إسبانيا‬ ‫وأمل��ان��ي��ا‪ ،‬ك��م��ا أع��اي��ن أشرطة‬

‫م��ب��اري��ات ح���راس آخ��ري��ن في‬ ‫درجة ثانية‪ ،‬كالزعري وفكري‬ ‫في هولندا‪ ،‬وإن كنت ّ‬ ‫أفضل أن‬ ‫ميارسا في أندية أق��وى‪ ،‬لكن‬ ‫صغر سنهما يجعل املستقبل‬ ‫أمامهما‪.‬‬ ‫ يقدم فكروش إشارات قوية‬‫من اليونان؟‬ ‫< أن���ا أت��اب��ع ف��ك��روش بشكل‬ ‫�دي اآلن ستة‬ ‫يومي تقريبا‪ ،‬ل� ّ‬ ‫ّ‬ ‫تخصه‪ ،‬إن��ه في تألق‬ ‫أشرطة‬ ‫ّ‬ ‫مستمر رفقة فريقه اليوناني‬ ‫«باس جيانينا» ضمن الدوري‬ ‫األول لكرة القدم‪ ،‬حيث أصبح‬ ‫ح��دي� َ‬ ‫�ث الصحافة اليونانية‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ن��ي مت���ن���ي� ُ‬ ‫��ت أن يحمل‬ ‫قميص فريق كبير في اليونان‪،‬‬ ‫على غ���رار «ب��ان��ا ثينايكوس»‬ ‫و»أوملبياكوس»‪ ..‬لكنه حارس‬ ‫ق��ادم من جديد إل��ى األضواء‪،‬‬ ‫فهو ‪-‬على غرار بونو‪ -‬يرفض‬ ‫ك��رس� ّ�ي ال��ب��دالء وي��س��ع��ى إلى‬ ‫حتمل مسؤولياته‪.‬‬ ‫ ق � � � ّدم� � � َ�ت‪ ،‬ق� �ب ��ل س � �ن� ��وات‪،‬‬‫م �ش��روع��ا جل��ام�ع��ة ال �ك��رة من‬ ‫أجل خلق وحدة لتكوين حراس‬ ‫املنتخبات‪ ،‬هل مازال املشروع‬ ‫حاضرا؟‬ ‫< كما تعلم فقد سبق ل��ي أن‬ ‫قدّمت مشروعا جلامعة حسني‬ ‫بنسليمان‪ ،‬مشروع يهدف إلى‬ ‫خلق م��درس��ة وطنية لتكوين‬ ‫ح������راس امل����رم����ى وإع����داده����م‬ ‫ل�لال��ت��ح��اق ب��أن��دي��ة الصفوة‪..‬‬ ‫في حواري مع اجلامعة طلبتْ‬ ‫مني م��س��ودة امل��ش��روع‪ ،‬الذي‬ ‫س � ُي��ع � َرض ف��ي األي����ام القليلة‬ ‫ع��ل��ى امل���دي���ر ال��ت��ق��ن��ي املكلف‬ ‫بالتكوين ج��ان بيير مورالن‪،‬‬ ‫وم���ن املنتظر أن ي��ن��ض� ّم إلى‬ ‫املشروع احلارس ملياغري كي‬ ‫نستفيد م��ن جت��ارب��ه‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى مدربني ‪ ،‬على غرار سلمات‬ ‫وبعض قدماء ح��راس املرمى‪،‬‬ ‫وسننظم ف��ي القريب إن شاء‬ ‫ال��ل��ه‪ ،‬ن���دوة ب��ح��ض��ور مدربي‬ ‫حراس مرمى األندية املنتمية‬ ‫إلى الدرجة األولى‪ ،‬في انتظار‬

‫لقاءات أخرى مع مدربي القسم‬ ‫الثاني‪ ..‬يجب أن يكون لدينا‬ ‫ك����إدارة مشرفة على حراس‬‫املرمى‪ -‬تصنيف حلراس مرمة‬ ‫الكرة املغربية‪ ،‬احلمد لله‪ ،‬كل‬ ‫ستعمل مكونات الطاقم التقني‬ ‫إلجن��اح امل��ش��روع‪ ،‬ال��ذي يجب‬ ‫أن نحطم به مقولة إن املغرب‬ ‫يعيش أزمة حراس مرمى منذ‬ ‫اعتزال الزاكي‪..‬‬ ‫ غ��ادرت املغرب التطواني‪..‬‬‫مل � � ��اذا رف � �ض� � َ�ت اجل� �م���ع بني‬ ‫مسؤوليتني؟‬ ‫< ال أح��د رغ��ب في االنفصال‪،‬‬ ‫ال أن��ا وال الرئيس عبد املالك‬ ‫أب�����رون وال اب��ن��ه ع���م���اد‪ ،‬كان‬ ‫االنفصال مؤثرا جدا‪ ،‬لألمانة‬ ‫ف��ال��ف��ري��ق م��ن��ح��ن��ي البطاقة‬ ‫البيضاء ألق��وم بعملي بدون‬ ‫أي ت���دخ���ل أو ض���غ���ط‪ ،‬رمبا‬ ‫ّ‬ ‫أن��ا أول ح���ارس يحظى بهذا‬ ‫االم����ت����ي����از‪ ،‬ووف��������روا ل����ي كل‬ ‫اإلمكانيات امل��ادي��ة والبشرية‬ ‫والتجهيزات اخلاصة مبشروع‬ ‫وافقوا عليه‪ ..‬كما أنهم وافقوا‬ ‫على االن��ض��م��ام إل��ى املنتخب‬ ‫امل���غ���رب���ي‪ ،‬أش���ك���ر املسؤولني‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي�ين‪ ،‬ال��ذي��ن اعتبروا‬ ‫اختياري للمنتخب تلبية نداء‬ ‫فرحبوا مبقترح الفراق‬ ‫الوطن‪ّ ،‬‬ ‫املؤثر على مضض‪.‬‬ ‫ ه��ل وج� ��دت ص �ع��وب��ات في‬‫التعامل مع محيطك في مهمتك‬ ‫اجلديدة؟‬ ‫< ه��ذه فرصة لتوضيح شيء‬ ‫��روج‬ ‫م��ه � ّم ج����دّا‪ ،‬ف��خ�لاف��ا لمِ ���ا ُي� ّ‬ ‫ل��ه ال��ب��ع��ض‪ ،‬فسعيد ب���ادو لم‬ ‫ي���درب طيلة م��ش��واره كمدرب‬ ‫م��ح��ت��رف ال��ف��ئ��ات الصغرى‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫أشرفت‬ ‫ف��ي جميع تعاقداتي‬ ‫ع��ل��ى ت��دري��ب ح����راس الفريق‬ ‫األول وم��ع املنتخبات أيضا‪،‬‬ ‫ف���ق���ط م����ع ن������ادي أه���ل���ي دبي‬ ‫�ام��ا‪ ،‬أي مديرا‬ ‫كنت‬ ‫مشرف ًا ع� ّ‬ ‫ِ‬ ‫تقنيا مكلفا ب��احل��راس‪ ،‬وهذا‬ ‫ال مينع من رغبتي في العمل‬ ‫القاعدي‪ ،‬الذي أعتبره أساس‬ ‫ّ‬ ‫النجاح‪.‬‬

‫سعيد بادو (مصطفى الشرقاوي)‬

‫«األشبال» يتعرفون اخلميس على منافسيهم‬ ‫في دوري شمال إفريقيا‬ ‫نهاد لشهب‬

‫يتعرف منتخب الشباب إلى خصومه‬ ‫في بطولة شمال إفريقيا التي حتتضنها‬ ‫اجل��زائ��ر م��ن ‪ 7‬إل��ى ‪ 13‬دجنبر اجلاري‬ ‫ي��وم اخلميس املقبل‪ ،‬إذ ق��ررت اللجنة‬ ‫املنظمة للدورة تقسيم املنتخبات الست‬ ‫املشاركة وهي مصر وتونس واجلزائر‬ ‫واملغرب والنيجر وبنني إلى مجموعتني‬ ‫حيث يتنافس متصدر املجموعة األولى‬ ‫في الدور األول على اللقب أمام صاحب‬ ‫امل���رك���ز األول ف���ي امل��ج��م��وع��ة الثانية‪،‬‬ ‫فيما يخوض صاحبا املركز الثاني في‬ ‫املجموعتني م��ب��اراة م��ن أج��ل احلصول‬ ‫على املرتبة الثالثة‪ ،‬أما صاحب املركز‬ ‫ال��ث��ال��ث ف��ي امل��ج��م��وع��ة األول����ى فيواجه‬ ‫احلائز على املركز الثالث في املجموعة‬

‫الثانية لتحديد صاحب املركز اخلامس‪،‬‬ ‫وينشط صاحبا املرتبة الثالثة مقابلة‬ ‫أخرى لنيل املرتبة اخلامسة‪.‬‬ ‫وتشد بعثة املنتخب املغربي الرحال‬ ‫إل���ى اجل��زائ��ر ي��وم غ��د األرب��ع��اء ببعثة‬ ‫تضم ‪ 28‬ف��ردا‪ ،‬منهم ‪ 20‬العبا وثمانية‬ ‫أعضاء يشكلون الطاقم الطبي واإلداري‬ ‫والتقني‪ .‬وأش��ارت مصادر «املساء» إلى‬ ‫أن اإلدارة التقنية للمنتخب الوطني ظلت‬ ‫جتهل اسم من سيترأس الوفد املغربي‬ ‫إضافة إلى من سيرافقها في إشارة إلى‬ ‫مدير املنتخبات الوطني الهولندي بيم‬ ‫فيربيك أو غيره من األسماء التي ألفت‬ ‫مرافقة املنتخب في رحالته اخلارجية‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ��رى علمت»املساء» أن‬ ‫اجل��ام��ع��ة راس��ل��ت ف��ري��ق ل��ي��ل الفرنسي‬ ‫بشأن انضمام آ��م النفاتي احملترف إلى‬

‫املنتخب لكنه رفض مطلبها مبررا ذلك‬ ‫بكون ال���دورة املنظمة م��ن ط��رف احتاد‬ ‫شمال افريقيا ودية وليست رسمية وهي‬ ‫املبررات التي حرمت املنتخب املصري‬ ‫أي��ض��ا م���ن م��ح��ت��رف��ه ع��ب��د ال��ل��ه ياسني‬ ‫جنم شباب ن��ادي باريس سان جيرمان‬ ‫الفرنسي‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى اللجنة املنظمة لدورة‬ ‫ش��م��ال إف��ري��ق��ي��ا ق����ررت ض��م��ت منتخب‬ ‫النيجر وال��ب��ن�ين إل��ى منتخبات شمال‬ ‫إفريقيا لكونها تعتبر مرحلة إعداد‬ ‫ملنتخبات املنطقة لنهائيات ك��أس أمم‬ ‫إفريقيا التي ستحتضنها اجلزائر من‬ ‫‪ 16‬إلى ‪ 30‬مارس املقبل حيث ستكون‬ ‫منطقة ش��م��ال إفريقيا ممثلة ف��ي هذه‬ ‫النهائيات باملنتخبني اجل��زائ��ري البلد‬ ‫املنظم واملصري‪.‬‬

‫سطاد وأمل تيزنيت ينفردان بصدارة بطولة الهواة‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫أج ��ري ��ت م �ن��اف �س��ات ال� ��دورة‬ ‫الثامنة لبطولة القسم األول هواة‬ ‫لشطري الشمال واجلنوب‪ ،‬وذلك‬ ‫نهاية األسبوع األخير‪ ،‬وهي الدورة‬ ‫التي متيزت بحدوث مجموعة من‬ ‫التغييرات التي طرأت على صدارة‬ ‫ال �ش �ط��ري��ن‪ .‬وه� �ك ��ذا‪ ،‬جن��ح فريق‬ ‫سطاد الرباطي في االنفراد مجددا‬ ‫بصدارة القسم األول هواة شطر‬ ‫الشمال‪ ،‬بعد الفوز الصعب الذي‬ ‫حققه مبيدانه على حساب شباب‬ ‫العرائش بهدف دون مقابل‪ ،‬وبعد‬ ‫هذا الفوز ارتقى الفريق الرباطي‬

‫مبفرده إلى الصدارة بسبعة عشر‬ ‫ن�ق�ط��ة‪ ،‬مستغال ت�ع�ث��ر منافسيه‪،‬‬ ‫حيث تعرض وداد مت��ارة لهزمية‬ ‫مفاجئة مبيدان النادي القصري‪،‬‬ ‫الذي حقق أول فوز له في املوسم‪،‬‬ ‫وبدوره لم يكن فتح الناظور أفضل‬ ‫ح ��اال م��ن ال� � ��وداد‪ ،‬ب �ع��دم��ا خسر‬ ‫ب��دوره مباراته ضد احتاد تواركة‬ ‫بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫وش��دد نهضة مرتيل اخلناق‬ ‫على املتصدر بعد أن تفوق مبيدانه‬ ‫على احت��اد س�ي��دي ق��اس��م بثالثة‬ ‫أه��داف مقابل هدفني‪ ،‬وه��و الفوز‬ ‫ال��ذي مكنه م��ن االن �ف��راد بالصف‬ ‫ال �ث��ان��ي ع �ل��ى ب �ع��د ن �ق �ط��ة واح���دة‬

‫م��ن فريق س�ط��اد‪ .‬وارت�ق��ى شباب‬ ‫خنيفرة إلى الرتبة الثالثة مستغال‬ ‫تعثرا باقي الفرق‪ ،‬مبا فيها وفاق‬ ‫ب��وزن�ي�ق��ة ال���ذي اك�ت�ف��ى بالتعادل‬ ‫في ميدانه أم��ام بلدية اخلميسات‬ ‫بهدف ملثله‪ ،‬وفي باقي املباريات‪،‬‬ ‫ت��ع��ادل ق ��دس ت� ��ازة أم� ��ام ضيفه‬ ‫احتاد تاونات بهدف ملثله‪ ،‬وتعادل‬ ‫ناي بلدية توالل بدون أهداف أمام‬ ‫شباب مريرت‪ .‬وفي شطر اجلنوب‪،‬‬ ‫كان فريق أمل تيزنيت أكبر مستفيد‬ ‫عن هاته ال��دورة بعدما انفرد من‬ ‫ج��دي��د بالرتبة األول ��ى‪ ،‬بعد فوزه‬ ‫ال �ص �ع��ب ع �ل��ى ش �ب��اب احملمدية‪،‬‬ ‫هذا الوقت الذي تعثر فيه منافسيه‬

‫على الصدارة‪ ،‬حيث اكتفى فريق‬ ‫نهضة الزمامرة بالتعادل مبيدانه‬ ‫أم��ام فتح سيدي بنور بهدف ملثله‬ ‫في ديربي دكالة‪ ،‬وبدوره عجز أمل‬ ‫سوق السبت عن حتقيق الفوز أمام‬ ‫ضيفه بلدية ورزازات في قمة هاته‬ ‫ال��دورة‪ ،‬بعد أن انتهت مباراتهما‬ ‫بدون أهداف‪.‬‬ ‫وم��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬اس�ت�غ��ل شباب‬ ‫ه�� ��وارة ت �ع �ث��ر ال ��زم ��ام ��رة وسوق‬ ‫السبت‪ ،‬لينقض على الرتبة الثانية‬ ‫ع �ل��ى ب �ع��د ن�ق�ط��ة واح� ��د ع��ن أمل‬ ‫ت�ي��زن�ي��ت‪ ،‬ب�ع��د ع��ودت��ه ب��ال �ف��وز من‬ ‫م�ي��ادان مولودية الداخلة بهدفني‬ ‫لواحد‪.‬‬

‫رجاء عني حرودة يبعد أطلس خنيفرة عن الصدارة‬ ‫نل‬

‫أوق�����ف ف���ري���ق رج�����اء ع�ي�ن ح����رودة‬ ‫سلسلة انتصارات أطلس خنيفرة‪ ،‬بعد‬ ‫أن أجبره على اقتسام نقاط املواجهة‬ ‫التي آل��ت نتيجتها للتعادل السلبي‪،‬‬ ‫وخدمت نتيجة املباراة مصلحة فريق‬ ‫اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي ال����ذي ت��ص��در ترتيب‬ ‫مجموعة الشمال بعد كبوة اخلنيفريات‬ ‫وف��وزه��ن على أط��ل��س خنيفرة بتسعة‬ ‫أهداف‪.‬‬ ‫وخدمت مجريات ال���دورة الرابعة‪،‬‬ ‫مجموعة من الفرق منها جمعية متارة‬

‫التي تقدمت في سبورة الترتيب‪ ،‬على‬ ‫ح��س��اب ال��رج��اء البيضاوي بعد فوزه‬ ‫عليه بأربعة أهداف مقابل هدفني‪.‬‬ ‫و متكن الفداء البيضاوي من جتاوز‬ ‫الهزمية امل��ذل��ة بـ‪11‬هدفا على حساب‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة ال��س�لاوي��ة ل��ي��رت��ق��ي للرتبة‬ ‫اخلامسة في الوقت الذي لم يبرح فيه‬ ‫ب��ل��دي��ة احمل��م��دي��ة أس��ف��ل ال��ت��رت��ي��ب بعد‬ ‫سقوطه أمام أوملبيك مكناس‪.‬‬ ‫وف���ي ش��ط��ر اجل��ن��وب أي��ض��ا متكن‬ ‫الوداد البيضاوي من بسط هيمنته على‬ ‫الريادة بفوز على احتاد اسا الزاك بهدف‬ ‫وحيد‪ ،‬ومتكن العيون من االنقضاض‬

‫على الرتبة الثانية بعد ف��وزه مبيدانه‬ ‫على حساب نهضة طانطان‪.‬‬ ‫واس��ت��ق��ر وداد آس��ف��ي ف��ي الصف‬ ‫ال��ث��ال��ث ب��ع��د ت��ع��ادل��ه م��ع ف��ري��ق أمجاد‬ ‫تارودانت بهدف ملثله‪.‬‬ ‫ول���م ي��س��ط��ع ن��س��ي��م س��ي��دي مومن‬ ‫حتقيق الصحوة ه��ذا امل��وس��م بعد أن‬ ‫ح��ص��د ه��زمي��ة ج��دي��دة ع��ل��ى ي��د جناح‬ ‫سوس بهدفني‪.‬‬ ‫وشهد الشطر اعتذار فريق لبؤات‬ ‫برشيد ف��ي م��ب��اراة ك��ان��ت ستقام أمام‬ ‫أومل��ب��ي��ك خ��ري��ب��ك��ة ال��ق��اب��ع ف���ي أسفل‬ ‫الترتيب بنقطة واحدة‪.‬‬


‫العدد‪1926 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2012/12/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫الكاك مينع الوداد من االبتعاد عن الرجاء‬ ‫ف��ي ظ��ل ح��ض��ور جماهيري‬ ‫غ��ف��ي��ر‪ ،‬ي��ع��د ق��ي��اس��ي��ا بامللعب‬ ‫البلدي بالقنيطرة ه��ذا املوسم‪،‬‬ ‫أط����ره ف��ص��ي��ل »إل���ت���راس حاللة‬ ‫ب������وي������ز«‪،‬دارت أط������وار م���ب���اراة‬ ‫فريقي النادي القنيطري والوداد‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي أول أم���س األح���د‪،‬‬ ‫ضمن منافسات اجلولة العاشرة‬ ‫من البطولة «االحترافية» حتت‬ ‫شعار ال للهزمية‪ ،‬سواء للفريق‬ ‫املضيف ال��ذي انعتق من أغالل‬ ‫األزم����ة التسييرية ال��ت��ي كادت‬ ‫أن تعصف بآماله‪ ،‬أو بالنسبة‬ ‫للفريق «األح��م��ر» ال��ط��ام��ح إلى‬ ‫مواصلة سلسلة انتصاراته من‬ ‫أجل استعادة الريادة من الغرمي‬ ‫الرجاء‪.‬‬ ‫وج���اءت أط���وار امل��ب��اراة في‬ ‫شوطها األول سجاال بني الطرفني‬ ‫مع تغليب احليطة واحلذر‪ ،‬حيث‬ ‫عمد ك��ل ف��ري��ق إل��ى س��د املنافذ‬ ‫عن اخلصم مب��لء وس��ط امليدان‬ ‫وال���ل���ع���ب ع��ل��ى امل��ب��اغ��ت��ة التي‬ ‫يجيدها كال الفريقني‪.‬‬ ‫وهذا ما تأتى لفريق الوداد‬ ‫ع��ل��ى م���ش���ارف ن��ه��اي��ة الشوط‬ ‫األول‪ ،‬بعد أن سقطت كرة عميقة‬ ‫انبرى لها املدافع الترابي‪ ،‬أمام‬ ‫العب الوسط اإلف��واري »كوني«‪،‬‬ ‫ال��ذي سددها قوية‪ ،‬لتهز شباك‬ ‫احلارس بيسطارة‪ ،‬مستغال في‬ ‫ذلك تقدم هذا األخير سنتمترات‬ ‫عن مرماه‪ ،‬ولينتهي الشوط األول‬ ‫بتقدم الزوار‪.‬‬ ‫م��ع ب��داي��ة ال��ش��وط الثاني‪،‬‬ ‫ت��ب��ني أن «ال����ك����اك» ع�����ازم على‬ ‫إدراك التعادل‪ ،‬بعد أن استحوذ‬ ‫على الكرة بنسبة كبيرة‪ ،‬وكان‬ ‫للتغيير ال��ذي أق��دم عليه املدرب‬ ‫ي��وم��ي��ر أث����را ب��ال��غ��ا ف���ي حتول‬ ‫م��س��ار ال��ل��ع��ب‪ ،‬وذل����ك بإشراكه‬ ‫حملمد الضو بديال عن إجروتن‬ ‫وك��ذا إدخ��ال الكونغولي »لوكو«‬ ‫لتدعيم خط الهجوم‪ ،‬بعد أن تبني‬ ‫ليومير أن ال���وداد مرتبك على‬ ‫مستوى الدفاع‪ ،‬وبالفعل وبعد‬ ‫ع���دة م���ح���اوالت‪ ،‬جن���ح الفريق‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��ري ف��ي اق��ت��ن��اص هدف‬ ‫التعادل بعد متريرة محكمة من‬ ‫رجل الوسط رشيد بورواس في‬ ‫ظهر مدافعي ال���وداد استغلها‬ ‫بالل بيات ليوقع هدفه السابع‬

‫ف��ي امل��وس��م‪ .‬وك���اد القنيطريون‬ ‫أن يترجموا سيطرتهم امليدانية‬ ‫بهدف آخر لوال التسرع وغياب‬ ‫التركيز لدى مهاجميه‪.‬‬ ‫ولعب «ال��ك��اك» ال��رب��ع ساعة‬ ‫األخ���ي���رة م��ن��ق��وص��ا م��ن املدافع‬ ‫األي��س��ر سعيد ال��روان��ي بعدما‬ ‫أش��ه��ر احل��ك��م ج��ي��د ف���ي وجهه‬ ‫البطاقة احلمراء لقيامه بحركة‬ ‫ال ري��اض��ي��ة‪ ،‬ال��ش��يء ال���ذي دفع‬ ‫الفريق القنيطري إلى التخفيف‬ ‫من ضغطه على الوداد واالندفاع‬ ‫نحو مرمى نادر املياغري‪ ،‬قصد‬ ‫حت��ص��ني ع��ري��ن��ه م��ن ه���دف ثان‪،‬‬ ‫وهو ما متكن من حتقيقه‪ ،‬معيدا‬ ‫ب��ذل��ك ال��ب��ه��ج��ة إل���ى مشجعيه‪،‬‬ ‫الذين عانوا كثيرا أثناء ولوج‬ ‫امللعب بسبب االخ��ت��الالت التي‬ ‫شابت تنظيم هذه املباراة‪.‬‬ ‫عبد القادر يومير أعرب عن‬ ‫ارتياحه الكبير للمستوى الذي‬ ‫أبان عنه العبو «الكاك»‪ ،‬وأضاف‪،‬‬ ‫أن فريقه لعب جيدا رغم وجود‬ ‫بعض النواقص‪ ،‬التي ق��ال إنه‬ ‫سيعمل على إصالحها وتداركها‬ ‫خالل احلصص التدريبية املقبلة‪،‬‬ ‫ه��ذا ف��ي ال��وق��ت ال��ذي أش��ار فيه‬ ‫بادو الزاكي‪ ،‬مدرب ال��وداد‪ ،‬إلى‬ ‫أن نتيجة التعادل كانت منطقية‬ ‫ومنصفة للطرفني‪ ،‬م��ؤك��دا‪ ،‬أن‬ ‫غ���ي���اب ع��ن��اص��ر أس���اس���ي���ة عن‬ ‫تشكيلة الفريق في هذه املباراة‬ ‫وأرض���ي���ة امل��ل��ع��ب االصطناعية‬ ‫أثرا بشكل واضح على مستوى نادر املياغري (مصطفى الشرقاوي)‬ ‫الفريق «األحمر»‪ ،‬وزاد ساخرا‪»:‬‬ ‫إذا ك��ان التعادل خ��ارج املديان‬ ‫نتيجة سلبية‪ ،‬فيجب أن أعيد‬ ‫ترتيب حساباتي»‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ص��ع��ي��د آخ����ر‪ ،‬كشف‬ ‫م���ص���ط���ف���ى واس�����م�����ني‪ ،‬رئيس‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫اللجنة املنظمة‪ ،‬أن مداخيل هذه‬ ‫املواجهة بلغت تقريبا ‪ 24‬مليون‬ ‫اكتمل نصاب املنتخبات املشاركة في كأس أمم إفريقيا للفتيان‪،‬‬ ‫سنتيم‪ ،‬دون خصم املصاريف‪،‬‬ ‫املقررة تنظيمها في املغرب في الفترة مابني الثالث عشر إلى غاية‬ ‫ح��ي��ث ب��ي��ع��ت ج��م��ي��ع التذاكر‬ ‫السابع والعشرين من شهر إبريل من العام القادم‪.‬‬ ‫املخصصة للمدرجات املكشوفة‬ ‫وتأهل إلى النهائيات أقوى منتخبات القارة السمراء‪ ،‬وأكثرهم‬ ‫والتي خصص لها ‪ 6000‬تذكرة‪،‬‬ ‫مشاركة في البطوالت العاملية ملختلف الفئات العمرية‪ ،‬كالكوت‬ ‫مشيرا إلى أن املنظمني ما زالوا‬ ‫ديفوار‪ ،‬وغانا ونيجيريا‪.‬‬ ‫ي��ع��ان��ون ك��ث��ي��را م���ع املدرجات‬ ‫وكسب املنتخب الغاني تذكرة املرور‪ ،‬بعد تخطيه ملنتخب جنوب‬ ‫املغطاة‪ ،‬التي تبقى نقطة سوداء‬ ‫إفريقيا بهدفني مقابل هدف واحد في مباراة إياب الدور التمهيدي‬ ‫من حيث امل��وارد املالية للفريق‪،‬‬ ‫األخير التي أقيمت السبت املاضي في سيكوندي‪ ،‬لتتأهل غانا‪،‬‬ ‫حيث بيعت فقط ‪ 2870‬تذكرة‬ ‫بعدما فازت ذهابا وإيابا مبجموع خمسة أهداف مقابل ثالثة‪ ،‬بحكم‬ ‫من أصل ‪ ،6000‬فيما بيعت ‪53‬‬ ‫نتيجة مباراة الذهاب التي انتهت بثالثة أهداف مقابل هدفني‪.‬‬ ‫تذكرة من أصل ‪ 500‬مخصصة‬ ‫وكانت غانا قد توجت بلقب كأس إفريقيا للفتيان مرتني‪ ،‬عامي‬ ‫للمنصة الشرفية‪.‬‬

‫اكتمال عقد املنتخبات املشاركة في كأس إفريقيا للفتيان باملغرب‬

‫‪ 1999‬و ‪ .1995‬أم��ا منتخب ال �ك��وت دي �ف��وار‪ ،‬فكسب تأشيرة‬ ‫املشاركة في النهائيات بعد ف��وزه على منتخب السنغال بهدفني‬ ‫لواحد في مباراة اإلي��اب بأبيدجان‪ ،‬ليتأهل الفيلة إلى النهائيات‬ ‫مبجموع ‪ 2-3‬بعد التعادل ‪ 1-1‬في مباراة الذهاب في داكار قبل‬ ‫أسبوعني‪ .‬أما املنتخب النيجيري‪ ،‬صاحب الرقم القياسي في عدد‬ ‫مرات التتويج بالبطولة اإلفريقية للفتيان‪ ،‬فتأهل بعد إقصائه ملنتخب‬ ‫مالي‪ ،‬بالفوز عليه ذهابا وإيابا بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫وستعرف البطولة غياب منتخب اجلزائر‪ ،‬الذي أقصي أمام‬ ‫منتخب بوتسوانا‪ ،‬بعدما انتهت م�ب��اراة ال��ذه��اب واإلي��اب بهدف‬ ‫ملثله‪ ،‬لتمنح ضربات الترجيح التفوق للبوتسوانيني‪ ،)4-2(،‬في‬ ‫املباراة التي جمعت بني الطرفني‪ ،‬مبلعب «عمر حمادي» ببولوغني‬ ‫اجلزائرية‪ ،‬لتنضم اجلزائر إلى منتخبات فاجئت اجلميع بإقصائها‬ ‫كما هو احلال مع منتخبي الكامرون ومصر‪ ،‬الذين سبقا وان توجا‬ ‫باللقب ملرة واحدة‪.‬‬

‫محنة أيت العريف‬ ‫وجد عبد احلق أيت العريف الالعب السابق‬ ‫لفريقي الوداد والرجاء البيضاويني‪ ،‬نفسه وسط‬ ‫قلب عاصفة مشكل كبير‪ ،‬نغص عليه حياته‪ ،‬وجعله‬ ‫يتوقف عن ممارسة كرة القدم‪ ،‬وبدل أن يبحث عن‬ ‫وسائل لتطوير مؤهالته الكروية‪ ،‬واالنطالقة من‬ ‫جديد‪ ،‬فإنه اليوم يقضي سحابة يومه‪ ،‬هائما يفكر‬ ‫في مخرج ألزمة خانقة‪ ،‬تسببت فيها ثقته املفرطة‪،‬‬ ‫في مواطن جزائري‪ ،‬سلبه ماله وعرق سنوات من‬ ‫ممارسته لكرة القدم في املغرب وباخلارج‪.‬‬ ‫أصل احلكاية بدأ عندما تعرف أيت العريف‬ ‫على مواطن جزائري يحمل من األسماء سمير‪،‬‬ ‫اشتهر بربطه لعالقات صداقة مع العبي كرة القدم‪،‬‬ ‫وك��ان مدخله إلى نسج هذه العالقات‪ ،‬هو سبه‬ ‫للنظام اجلزائري وللرئيس عبد العزيز بوتفليقة‪،‬‬ ‫مقابل كيله املديح للمغاربة ومللكهم‪ ،‬بل إنه لم يكن‬ ‫يتردد في أن يعتبر نفسه مغربيا‪ ،‬وعندما كانت‬ ‫األقدار ترمي مبواجهات مغربية جزائرية في كرة‬ ‫القدم‪ ،‬كان هذا املواطن اجلزائري يشجع الفرق‬ ‫واملنتخبات املغربية‪ ،‬ب��ل إن��ه ك��ان يبدي حماسا‬ ‫مبالغا فيه لكل ما هو مغربي‪.‬‬ ‫ع ��رض ه ��ذا اجل ��زائ ��ري ع�ل��ى أي ��ت العريف‬ ‫أع �م��اال جت ��اري ��ة‪ ،‬ج ��زء ك�ب�ي��ر م�ن�ه��ا ي�ت�ع�ل��ق ببيع‬ ‫الهواتف النقالة‪ ،‬وثق أيت العريف في هذا املواطن‬ ‫اجلزائري وفتح له باب بيته‪ ،‬بل وقضى مع عائلته‬ ‫عيد األضحى‪ ،‬وكشف لعبد احلق إمكانية حصده‬ ‫ملبالغ مالية كبيرة‪ ،‬قبل أن يقع أيت العريف في‬ ‫«الفخ» ويسلمه شيكات على بياض‪ ،‬ومبلغا ماليا‬ ‫يقدر بحوالي ‪ 200‬مليون سنتيم‪ ،‬ثم سيستفيق‬ ‫أيت العريف على وقع الصدمة‪ ،‬فحسابه البنكي‬ ‫أصبح صفر دره��م‪ ،‬واملاليني التي جمعها بالكد‬ ‫والعرق ط��ارت في الهواء‪ ،‬وأكثر من ذلك أصبح‬ ‫مهددا باملالحقة القضائية‪ ،‬خصوصا وأن جتار‬ ‫درب غلف يطاردونه ويرغبون في احلصول على‬ ‫ما يعتبرونها حقوقهم املالية‪.‬‬ ‫أم��ام هذا الوضع اضطر أيت العريف للسفر‬ ‫إلى اإلمارات‪ ،‬وبالضبط عجمان حيث لعب لفريقها‪،‬‬ ‫ومازالت تربطه عالقات قوية مبسؤولي هذا الفريق‪،‬‬ ‫حيث يبحث من هناك عن مخرج ألزمته اخلانقة‪ ،‬عله‬ ‫يبني حياته من جديد‪.‬‬ ‫واقعة الالعب أيت العريف املعروف بطيبوبته‪،‬‬ ‫وبعطفه على الرياضيني وعلى جميع األشخاص‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان لهم دور ف��ي ب ��روزه‪ ،‬تكشف كيف أن‬ ‫الع �ب��ي ك ��رة ال �ق��دم ي�ف�ت�ق��دون مل��ن ي��راف�ق�ه��م أثناء‬ ‫مسيرتهم‪ ،‬ويفتح عيونهم‪ ،‬ويحذرهم من مثل هذه‬ ‫املطبات‪ ،‬وتكشف أيضا أن احلس التضامني بني‬ ‫الكثير من الالعبني املغاربة غائب‪ ،‬مع استثناءات‬ ‫قليلة‪.‬‬ ‫أيت العريف ال��ذي سقط في هذا الفخ‪ ،‬بفعل‬ ‫بساطته‪ ،‬وثقته املفرطة في اآلخرين‪ ،‬يحتاج إلى وقفة‬ ‫تضامنية‪ ،‬وإلى م��ؤازرة مادية ومعنوية من زمالئه‬ ‫الالعبني‪ ،‬ومن فريقي ال��وداد والرجاء اللذين‬ ‫حمال قميصهما‪ ،‬فليس مقبوال أن العبا‬ ‫م��ن ه��ذا احل �ج��م‪ ،‬ي�ج��د نفسه ف��ي هذه‬ ‫ال��ورط��ة‪ .‬صحيح أن القانون اليحمي‬ ‫املغفلني كما يقال‪ ،‬لكن اخلطأ وارد‪،‬‬ ‫وج��ل من اليخطئ وم��ن ال يقع فريسة‬ ‫لثقته املفرطة‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الزاكي‪ :‬إذا كان التعادل خارج الملعب نتيجة سلبية يجب أن أعيد ترتيب حساباتي!‬

‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1926 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2012/12/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بطولة األمل‬

‫السالمي يراهن على فترة االنتقاالت الشتوية لتدعيم صفوف الفريق‬

‫الفتح يكرم‬ ‫وفادة النهضة‬ ‫البركانية‬ ‫بثالثية‬

‫البكاري يعوض منعم في‬ ‫الرجاء و«املاص» يحسم‬ ‫الديربي برباعية‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫بعد أربعة هـــــزائم‪ ،‬كان آخرها الدورة‬ ‫امل��اض��ي��ة أم���ام اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي أسندت‬ ‫إدارة ف��ري��ق ال��رج��اء البيضاوي مهمة‬ ‫قيادة فريــــق أمل الرجاء البيـــــــضاوي‬ ‫إل��ى ال�لاع��ب السابق للــــــفريق محمد‬ ‫البكاري ب��دال من زميله محــــمد منعم‪.‬‬ ‫وفي أول مباراة يقـــــــود فيها البكاري‬ ‫الفريق متكن من الفوز على أوملبـــــيك‬ ‫خريبكة بــــــهدفني مقابل ه��دف واحد‬ ‫حمال توقـــــيع كل من أص��واب ومصدق‬ ‫(ضربة جزاء)‪.‬‬ ‫وب���ن���ف���س احل���ص���ة ت���ف���وق ال���ن���ادي‬ ‫املكناسي على الدفــــاع اجلديدي مبيدانه‬ ‫وأوملبيك آسفي على اجليـــــش املـــــلكي‪،‬‬ ‫بيـــــــنما ه��زم فريـــــق نهضة بــــركان‬ ‫الفــتح الرباطي بالرباط بــــهدف مقــــابل‬ ‫الشئ‪.‬‬ ‫إلى ذلك أنهى املغرب الفاسي الديربي‬ ‫الفاسي‪ ،‬ال��ذي ج��رى مبلعب السعديني‬ ‫أمام جمهور غفير بأربعة أهداف مقابل‬ ‫الش���ئ‪ ،‬وع��ل��ى ع��ك��س ال��ك��ب��ار جن��ح أمل‬ ‫حسنية أكادير في الظفر بنقاط املباراة‬ ‫بعد تفوقهم ف��ي امل��ب��اراة بهدف مقابل‬ ‫الشئ‪.‬‬ ‫وتعادل شباب الريف احلسيمي أمام‬ ‫رجاء بني مالل والنادي القنيطري ضد‬ ‫الوداد البيضاوي‪ ،‬علما أن فريق الوداد‬ ‫أكمل امل��ب��اراة بعشرة العبني بعد طرد‬ ‫أمني الدغوني‪.‬‬

‫النـتـائج‬ ‫من مباراة الفتح ونهضة بركان (مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫عمق فريق الفتح الرياضي جراح ضيفه‬ ‫نهضة بركان بعدما أمطر شباكه بثالثية دقت‬ ‫مسمارا آخر في نعشه بعدما أزمت وضعيته‬ ‫في أسفل سلم الترتيب‪ ،‬إذ بات يتذيل الترتيب‬ ‫مبا مجموعه ‪ 5‬نقاط فقط جمعها من أصل فوز‬ ‫واحد وتعادلني‪ ،‬في وقت حصد فيه أمام ممثل‬ ‫العاصمة هزميته السابعة‪.‬‬ ‫وفشل الفريق الرباطي في افتتاح حصة‬ ‫التسجيل خالل الشوط األول من املباراة التي‬ ‫احتضنها املجمع األم��ي��ري ب��ال��رب��اط بعدما‬ ‫انتهت على ايقاع البياض غير أن مجريات‬ ‫اجلولة الثانية جاءت مغايرة متاما لنظيرتها‬ ‫األولى بعدما جنح رفاق احلارس بادة في دك‬

‫شباك البركانيني بثالثية جعلتهم يعودون‬ ‫أدراجهم دون حصد ولو نقطة واحدة‪.‬‬ ‫وافتتح املهاجم البحري حصة التسجيل‬ ‫خ�ل�ال ال��دق��ائ��ق األول����ى م��ن اجل��ول��ة الثانية‬ ‫مستغال خطأ في ال��دف��اع البركاني ليستهل‬ ‫مسلسل التهديف الذي تواصل بعدها‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي سمح ألبناء العاصمة باالرتقاء إلى املركز‬ ‫الثامن برصيد ‪ 13‬نقطة جمعها من أصل ثالث‬ ‫انتصارات ومثلها من الهزائم‪ ،‬في وقت تعادل‬ ‫فيه في أربع مناسبات‪.‬‬ ‫وزاد املهاجم بنجلون م��ن محن الفريق‬ ‫البركاني بعدما وقع الهدف الثاني‪ ،‬الذي نزل‬ ‫كقطعة ثلج على أنصار الفريق البركاني‪ ،‬الذي‬ ‫تنقلوا إلى الرباط في وقت كانوا ينتظرون فيه‬ ‫انتفاضة فريقهم للعودة في النتيجة وإعادة‬

‫األمور إلى نقطة البداية‪.‬‬ ‫ه��دف بنجلون رف��ع م��ن معنويات العبي‬ ‫الفتح وزاد في املقابل من الضغط على العبي‬ ‫النهضة ال��ب��رك��ان��ي��ة‪ ،‬ال��ذي��ن ك��ان��وا مطالبني‬ ‫بتقليص النتيجة قبل العمل على تعديلها‪،‬‬ ‫وهي الرغبة التي اصطدمت ب��اإلرادة القوية‬ ‫للفريق الرباطي‪ ،‬الذي كان مصرا على حتقيق‬ ‫ن��ت��ي��ج��ة اي��ج��اب��ي��ة ت��ب��ع��ده م���ن دائ�����رة الشك‪،‬‬ ‫خصوصا أنه مقبل على خوض غمار عصبة‬ ‫األب��ط��ال االفريقية رف��ق��ة امل��غ��رب التطواني‪،‬‬ ‫وهو ما كرسه املهاجم هشام العروي‪ ،‬الذي‬ ‫وق��ع الهدف الثالث‪ ،‬ال��ذي صالح الفريق مع‬ ‫جماهيره‪ ،‬التي انخرطت في تشجيع السالمي‬ ‫بعدما حملته خالل الدورات السابقة مسؤولية‬ ‫تراجع مستوى الفريق‪.‬‬

‫ليجي يصالح «نفسه» مع الشباك و «الميالني» مع الجمهور‬

‫الدفاع اجلديدي يواصل «صحوته» على حساب «الكودمي»‬ ‫اجلديدة‪:‬ادريس بيتة‬ ‫ض�����رب ن�����ام ل���ي���ج���ي‪ ،‬ال��ل�اع����ب التشادي‬ ‫واحملترف بصفوف الدفاع اجلديدي لكرة القدم‬ ‫عصفورين بحجر واح��د ح�ين ق��اد فريقه أول‬ ‫أمس األحد إلى فوز صغير‪ ،‬استطاع من خالله‬ ‫أن يثبت ملشجعيه ومنتقديه معا أن��ه هداف‬ ‫قادم وسيكون خير خلف البن جلدته «ماكس»‪،‬‬ ‫كما رد «اجلميل» ملدربه محمد جواد امليالني‪،‬‬ ‫وقدم له هدية جديدة‪ ،‬أمام جمهوره هذه املرة‪،‬‬ ‫جعلته يتصالح معه بعد صيام وغياب وجفاء‬ ‫دام حوالي ‪ 10‬دورات‪ ،‬حني كان األخير يدفع‬ ‫به أساسيا في كل املباريات متحديا معارضي‬ ‫قدومه إلى اجلديدة‪.‬‬ ‫ليجي‪ ،‬أهدى للميالني ست نقاط من فوزين‬ ‫متتالني على نهضة بركان‪ ،‬بعقر الدار األسبوع‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬وأول أم��س أم��ام ال��ن��ادي املكناسي‪،‬‬ ‫ليرفع رصيده إل��ى ‪ 15‬نقطة وأضحى يحتل‬ ‫الصف السادس مناصفة مع حسنية أكادير‪.‬‬ ‫ووصف امليالني الفوز على النادي املكناسي‬ ‫ب��ـ»امل��ه��م» ل��ه ولالعبيه‪ ،‬اع��ت��ب��ارا منه أن��ه جاء‬ ‫ليعيد الدفاع إلى سكته الطبيعية‪ ،‬مضيفا في‬ ‫حديثه بالندوة الصحفية التي أعقبت املباراة‬ ‫التي قادها احلكم جالل حكم أمام جمهور قدر‬ ‫بحوالي ‪ 1500‬متفرج‪ ،‬أن الالعبني أثبتوا‬ ‫للمكتب أنهم لم يكون مخطئني حني تشبثوا‬ ‫به كمدرب بعد االستقالة‪ ،‬وأنهم كانوا على‬ ‫صواب أيضا حني قالوا إن أزمة الدفاع أزمة‬ ‫عابرة ليس إال‪.‬‬ ‫وأه���دى امل��ي�لان��ي‪ ،‬ال��ف��وز جلمهور الدفاع‬ ‫ووصفه بالوفي‪ ،‬وجلميع الالعبني وشكرهم‬ ‫على القتالية وروح املسؤولية‪ ،‬كما شكر أيضا‬ ‫عشب ملعب العبدي ال���ذي «م��دح��ه» اك��ث��ر من‬ ‫«ش��اك��و» ح�ين ق��ال ف��ي معرض رده ع��ن قضية‬

‫األخ��ي��ر‪ ،‬ب��أن غيابه ع��ن ال��ف��ري��ق ل��م يشكل له‬ ‫أي نقص‪ ،‬وقال‪»:‬شاكو كبقية الالعبني‪ ،‬فزنا‬ ‫في غيابه كما انهزمنا بحضوره‪ ،‬الالعبون‬ ‫سواسية بالدفاع ونعاملهم كاألبناء»‪.‬‬ ‫امليالني‪ ،‬الذي كان يتحدث في الندوة‬ ‫الصحفية‪ ،‬وهو يوزع ابتسامته التي‬ ‫كانت قدغابت عنه في املباريات السابقة‪،‬‬ ‫ميينا وشماال‪ ،‬على الصحفيني وإداريي‬ ‫الفريق‪ ،‬ومن تسلل إلى قاعة الندوة من‬ ‫محبني ومنخرطني‪ ،‬حتاشى الدخول‬ ‫أكثر في تفاصيل قضية الالعب شاكو‬ ‫لكنه أج��اب بنوع من «التحفظ» حني‬ ‫قال إن الالعب كاالبن اذا أخطأ يجب‬ ‫أن يعاقب‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬خرج يوسف ملريني‬ ‫م��درب النادي املكناسي‪ ،‬غاضبا‬ ‫م��ن امل��ل��ع��ب وم��س��ت��ودع مالبس‬ ‫العبيه‪ ،‬وركب سيارته الرباعية‬ ‫الدفع دون ان يكلف نفسه عناء‬ ‫اجللوس ‪ 5‬دقائق بقاعة الندوة‬ ‫الصحفية كما يفعل املدربون‬ ‫احملترفون املغاربة واالجانب الدين‬ ‫يزورون اجلديدة وملعبها‪.‬‬ ‫وك���ان���ت م���ب���ارة ال����دف����اع اجل����ددي‬ ‫والنادي املكناسي قد بدات مبناوشات‬ ‫ب�ين اجل��م��ه��وري��ن أم���ا اب����واب امللعب‪،‬‬ ‫وانتهت باحتفاالت داخله‪ ،‬حيت حرص‬ ‫العبو الفريق اجلديدي على التوجه صوب‬ ‫فصيل «ال��ت��را ك��اب ص���والي» وتبادولوا‬ ‫التحية بعد الفوز‪ ،‬وط��ي صفحة اخلالف‪،‬‬ ‫كما واص��ل الالعبون االحتفاالت مبستودع‬ ‫امل�لاب��س وت��غ��ن��وا ك��ث��ي��را مب��درب��ه��م امليالني‬ ‫وزميلهم ليجي مسجل هدف املبارة الوحيد‬ ‫في الدقيقة ‪.60‬‬

‫وع���ب���ر ج���م���ال ال���س�ل�ام���ي‪ ،‬م�����درب الفتح‬ ‫الرياضي‪ ،‬عن سعادته بتحقيق الفوز خالل‬ ‫املباراة‪ ،‬وتابع قائال‪»:‬هو بالتأكيد فوز مهم‪،‬‬ ‫كنا في حاجة إلى حتقيقه لنحسن مركزنا في‬ ‫سبورة الترتيب»‪.‬‬ ‫وأك���د ال��س�لام��ي أن��ه سيعمل خ�لال فترة‬ ‫االنتقاالت الشتوية على تدعيم صفوف الفريق‬ ‫بالعبني في جميع املراكز‪ ،‬وختم قائال‪ »:‬نحن‬ ‫مقبلون ع��ل��ى امل��ش��ارك��ة ف��ي عصبة األبطال‬ ‫االفريقية‪ ،‬وبالتالي نحن في حاجة إلى العبني‬ ‫في جميع املراكز‪ ،‬هناك توقيفات وإصابات‬ ‫ق��د تبعثر األوراق‪ ،‬وع��ل��ي��ه فنسعى ليكون‬ ‫ال��ب��دالء بحجم وقيمة العناصر التي نتوفر‬ ‫عليها حتى ننجح ف��ي اللعب على أكثر من‬ ‫واجهة»‪.‬‬

‫أوملبيك آسفي ‪ 1 .................2‬اجليش امللكي‬ ‫الرجاء البيضاوي ‪ 1.................2‬أوملبيك خريبكة‬ ‫الوداد الفاسي ‪ 4.................0‬املغرب الفاسي‬ ‫حسنية أكادير ‪ 0.................1‬املغرب التطواني‬ ‫رجاء بني مالل ‪ 0.................0‬شباب احلسيمة‬ ‫النادي القنيطري ‪ 0...............0‬الوداد البيضاوي‬ ‫الدفاع اجلديدي ‪ 2.................1‬النادي املكناسي‬ ‫الفتح الرباطي ‪ 0 ................. 1‬النهضة البركانية‬

‫فخر الدين‪ :‬نحن في حاجة إلى انتدابات لتعزيز صفوف الفريق‬

‫رجاء بني مالل يحقق أول فوز في البطولة‬

‫قصبة تادلة‪  :‬املصطفى أبو اخلير‬

‫ق��ال فخر ال��دي��ن رج��ح��ي مدرب‬ ‫رجاء بني مالل إن فريقه كان يحتاج‬ ‫لفوزيكون قفال لسلسلة النتائج‬ ‫ال��س��ل��ب��ي��ة ال��ت��ي الزم����ت الفريق‪،‬‬ ‫وأوضح فخر الدين أن فوز الفريق‬ ‫أول أمس األحد على ضيفه شباب‬ ‫ال��ري��ف احلسيمي سيعيد الثقة‬ ‫لالعبي الفريق‪.‬‬ ‫وجدد فخر الدين تأكيده على‬ ‫ح��اج��ة ال��ف��ري��ق إل���ى ال��ت��ع��اق��د مع‬ ‫العبني جدد لتدعيم صفوفه‪.‬‬ ‫وكان رجاء بني مالل قد حقق‬ ‫أول فوز له في البطولة االحترافية‬ ‫ب��ع��د م���رور ع��ش��ر دورات‪ ،‬ليضع‬ ‫ح���دا لسلسلة نتائجه السلبية‬ ‫التي ضاعفت من مشاكل الفريق‬ ‫وجعلت جمعيات احملبني تقاطع‬ ‫املقباراة األخيرة التي دارت أمام‬ ‫ق��راب��ة أل��ف متفرج فتحت أمامهم‬ ‫أبواب امللعب باملجان‪.‬‬ ‫وم���ع ان��ط�لاق��ة ال��ش��وط الثاني‬ ‫ح����اول ش��ب��اب ال���ري���ف احلسيمي‬ ‫الضغط ملباغتة الع��ب��ي رج���اء بني‬ ‫م�لال‪ ،‬لكن أخطر الفرص تلك التي‬ ‫أت��ي��ح��ت مل����راد ع��ي��ن��ي ال����ذي ارتقى‬ ‫وبضربة رأس��ي��ة ك��اد مينح التقدم‬ ‫لرجاء بني مالل لوال تألق احلارس‬ ‫بلكميري‪.‬‬ ‫ال��ع��ق��م ال��ه��ج��وم��ي ال����ذي عاناه‬ ‫امل��ل�ال����ي����ون ح�������اول ف���خ���ر ال���دي���ن‬ ‫تداركه بإقحام رضا الله الغزوفي‬ ‫م���ك���ان أش������رف ال���ع���رب���ي‪ ،‬ليحقق‬

‫ال�ل�اع���ب امل���رج���و م��ن��ه ب��ع��د أربعة‬ ‫دق��ائ��ق م��ن دخ��ول��ه أرض��ي��ة امللعب‬ ‫بعدما ارت��ق��ى وأس��ك��ن ك��رة رأسية‬ ‫مرمى ‪ ‬شباب الريف احلسيمي في‬ ‫الدقيقة ‪.66‬‬ ‫وحاول الفريق الزائر العودة في‬ ‫امل��ب��اراة خصوصا ف��ي الدقيقة ‪79‬‬ ‫بواسطة الالعب تيتي لكن كرته مرت‬ ‫فوق العارضة ‪ ،‬وحاول العبو رجاء‬ ‫بني مالل اللعب باقتصاد واالكتفاء‬ ‫بالهجمات املرتدة واالنتشار اجليد‬

‫وسط امليدان طيلة األطوار املتبقية‬ ‫من املقابلة ليحقق الفريق أول فوز‬ ‫ل��ه ف��ي البطولة االحترافية‪ ،‬وسط‬ ‫احتجاجات من امل��درب فخر الدين‬ ‫واجلماهير احل��اض��رة على احلكم‬ ‫الذي احتسب ثالث دقائق في الشوط‬ ‫األول بدال من عشر دقائق‪ ،‬قبل أن‬ ‫يحتسب خمس دق��ائ��ق ف��ي الشوط‬ ‫الثاني دون أن تتوقف املباراة كما‬ ‫ك��ان األم��ر ف��ي ال��ش��وط األول‪ ،‬يؤكد‬ ‫فخر الدين رجحي‪.‬‬

‫فوز صغير لـ«الطاس» ينقذه من المرتبة ما قبل األخيرة‬

‫الكوكب ينتزع الصدارة وجمعية سال يستسلم أمام احتاد طنجة‬

‫رشيد محاميد‬

‫االحتاد اإلسالمي الوجدي ‪ ....‬الرشاد البرنوصي‪0-3‬‬ ‫اجلمعية ال���س�ل�اوي���ة‪ ..............‬احت��اد طنجة ‪0-0‬‬ ‫يوسفية برشيد ‪ .................‬شباب املسيرة ‪1-3‬‬

‫النتائج‬

‫باستثناء تعثر اجلمعية السالوية مبيدانه‪،‬‬ ‫فإن نتائج الدورة ‪ 10‬من بطولة القسم الثاني‬ ‫كرست ال��ص��ورة التي ظهرت بها جل الفرق‬ ‫خ�لال ال����دورات األخ��ي��رة‪ ،‬حيث ان��ت��زع فريق‬ ‫الكوكب املراكشي صدارة ترتيب أندية بطولة‬ ‫القسم الوطني الثاني لكرة القدم عقب تفوقه‬ ‫أول أم��س األح��د مبلعب مراكش الكبير على‬ ‫ج��اره أوملبيك مراكش بهدفني ل��واح��د‪ .‬ورفع‬ ‫فريق الكوكب‪ ٬‬ال��ذي حقق ف��وزه السابع في‬ ‫املوسم مقابل ثالث تعادالت وب��دون هزمية‪٬‬‬ ‫رصيده إلى ‪ 24‬نقطة في الصدارة‪ ٬‬فيما جتمد‬

‫رصيد فريق أوملبيك مراكش‪ ٬‬الذي لم‬ ‫يذق طعم الفوز منذ الدورة األولى‪ ٬‬عند‬ ‫ثماني نقاط في املركز ما قبل األخير‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ع��ك��س ال��ك��وك��ب املراكشي‬ ‫ض��ي��ع اجل��م��ع��ي��ة ال���س�ل�اوي���ة‪ ٬‬املركز‬ ‫األول بعد تعادله السلبي على أرضه‬ ‫وأم����ام ج��م��ه��وره م��ع احت����اد طنجة‪٬‬‬ ‫ليتراجع إل��ى املركز الثاني مبجموع‬ ‫‪ 23‬نقطة‪ ،‬في الوقت الذي اعتبرت فيه‬ ‫نتيجة التعادل جد ايجابية بالنسبة‬ ‫الحت����اد ط��ن��ج��ة‪ ،‬ال��ف��ري��ق ال����ذي حقق‬ ‫ثالث انتصارات متتالية بعد سلسلة‬ ‫من النتائج السلبية بدأها منذ بداية‬

‫االحت��اد البيضاوي ‪ ............‬احت��اد مت��ارة ‪0-1‬‬

‫احتاد احملمدية ‪ ................‬شباب قصبة تادلة ‪1-1‬‬

‫احتاد آيت ملول ‪ ..............‬الراسينغ البيضاوي ‪0-0‬‬ ‫احتاد اخلميسات ‪ ..............‬املولودية الوجدية ‪0-2‬‬

‫أوملبيك مراكش ‪ ..............‬الكوكب املراكشي ‪2-1‬‬

‫البطولة (ثالث انتصارات‪ ،‬ثالث تعادالت‬ ‫وأربع هزائم)‪.‬‬ ‫وكما ضيع فريق جمعية سال فرصة‬ ‫االستمرار في الصف األول فإن املولودية‬ ‫وب��ع��د خسارته أم���ام االحت���اد الزموري‬ ‫للخميسات لم يضيع فقط فارق النقط عن‬ ‫الكوكب املراكشي‪ ،‬ولكن أيضا َقبل بأن‬ ‫يزاحمه زم�لاء مصطفى بيضوضان في‬ ‫الرتبة الثالثة‪.‬‬ ‫املولودية وعلى نحو مفاجئ خسرت‬ ‫بهدفني مقابل لالشيء ما مكن الزموريني‬ ‫من االلتحاق باملولودية في املركز الثالث‬ ‫مبجموع ‪ 18‬نقطة لكل منهما‪ ٬‬وهو ما‬

‫ص��ب ف��ي مصلحة فريقي الكوكب املراكشي‬ ‫(املتصدر) واجلمعية السالوية (املطارد) حيث‬ ‫اتسع ال��ف��ارق إل��ى خمس نقاط خلف الثاني‬ ‫وست نقاط خلف األول‪.‬‬ ‫وعلى مستوى أسفل الترتيب‪ ٬‬حقق فريق‬ ‫االحت��اد البيضاوي فوزا صغيرا على ضيفه‬ ‫احتاد متارة‪ ،‬لكنه فوز رفع معنويات الالعبني‪،‬‬ ‫على اعتبار أنه الفوز الثاني في املوسم واألول‬ ‫بعد سلسلة من النتائج السلبية ما مكنه من‬ ‫االرتقاء من املركز ما قبل األخير إلى املركز‬ ‫الثاني عشر مبجموع تسع نقاط رفقة احتاد‬ ‫احملمدية وشباب قصبة تادلة املتعادلني لهدف‬ ‫ملثله‪.‬‬


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1926 :‬الثالثاء ‪2012/12/04‬‬

‫‪15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬

‫ألقت عناصر ال��درك امللكي بالصخيرات‪ ،‬يوم‬ ‫ال��س��ب��ت امل��اض��ي‪ ،‬ال��ق��ب��ض ع��ل��ى امل��ت��ه��م الرئيسي‬ ‫في عملية اغتصاب تلميذة قاصر حتت التهديد‬ ‫ب��ال��س��اح األب���ي���ض‪ ،‬وب��ع��د ال��ب��ح����ث وال��ت��ح��ري مت‬ ‫التعرف على هوية املتهم‪ ٬‬الذي ألقي عليه القبض‬ ‫بعد ساعات فقط على ارتكابه فعله الشنيع‪ .‬بينما‬ ‫يجري البحث عن شريكه الفار‪ ،‬والذي مت التعرف‬ ‫على هويته هو اآلخ���ر‪ ،‬وبعد استكمال التحقيق‬ ‫م��ع املتهم مت��ت إح��ال��ت��ه على احملكمة باملنسوب‬ ‫إليه‪.‬‬

‫المتهم وجه إلى الضحية ضربة بواسطة قنينة غاز كانت كافية إلزهاق روحها‬

‫‪ 15‬سنة سجنا نافذا لقاتل أخته في سطات‬

‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫استيقظت ساكنة‬ ‫مدينة سطات مؤخرا‬ ‫على خبر وقوع جرمية‬ ‫قتل راحت ضحيتها‬ ‫فتاة في ريعان شبابها‬ ‫بأحد األحياء الشعبية‬ ‫باملدينة‪ ،‬وذلك بعد أن‬ ‫تعرضت العتداء من‬ ‫طرف أخيها الذي ولج‬ ‫يوم احلادث املنزل في‬ ‫حالة غير عادية‪ ،‬فبدأ‬ ‫بسب الضحية وشتمها‪،‬‬ ‫وملا أبدت عدم اكتراثها‬ ‫بكالمه أمسك بقنينة‬ ‫غاز وضربها بها على‬ ‫رأسها حتى أغمي عليها‬ ‫وبدأ الدم ينزف منها‪،‬‬ ‫وملا رآها على تلك احلال‬ ‫تركها وغادر املنزل‬ ‫والذ بالفرار في اجتاه‬ ‫مجهول‪.‬‬

‫ب �ت��اري��خ ‪ 2012/8/13‬الذي‬ ‫ص ��ادف ش�ه��ر رم �ض��ان ت�ق��دم��ت أم‬ ‫ال�ض�ح�ي��ة إل ��ى م�ص�ل�ح��ة الشرطة‬ ‫ال�ق�ض��ائ�ي��ة ل �ت �ص��رح‪ ،‬ف��ي محضر‬ ‫رس �م��ي‪ ،‬ب��أن ابنها ق��ام بتعريض‬ ‫أخ �ت��ه ل�ل�ض��رب واجل���رح بواسطة‬ ‫ق�ن�ي�ن��ة غ ��از م��ن احل �ج��م الصغير‬ ‫مبنزلهم الكائن باجلهة الغربية‬ ‫م� ��ن م��دي��ن��ة س� �ط ��ات وذل� � ��ك يوم‬ ‫‪ 2012/8/11‬ب �ع��دم��ا دل� ��ف إلى‬ ‫املنزل في حالة هستيرية قبل أذان‬ ‫ص��اة املغرب بدقائق‪ ،‬وعمل على‬ ‫سبها وشتمها دون سبب‪ ،‬وعندما‬ ‫لم تعره أي اهتمام أمسك بقنينة‬ ‫الغاز التي تستعملها في الطهي‬ ‫وضربها بها على رأسها من اخللف‬ ‫فسقطت أرض��ا وال��دم يسيل منها‪،‬‬ ‫وملا عاين املتهم ذلك أطلق ساقيه‬ ‫للريح في اجتاه مجهول‪ ،‬في حني‬ ‫مت نقل الضحية على استعجال إلى‬ ‫مستشفى احلسن الثاني مبدينة‬ ‫سطات لتلقي اإلسعافات األولية‪،‬‬ ‫لتنقل فيما بعد إلى مستشفى ‪20‬‬ ‫غشت مبدينة ال��دار البيضاء ومت‬ ‫اإلبقاء عليها بقسم اإلنعاش‪ ،‬وقد‬ ‫كانت حالتها الصحية جد حرجة‪.‬‬ ‫عناصر الضابطة القضائية‬ ‫أشعرت النيابة العامة التي أمرت‬ ‫بتتبع احل��ال��ة الصحية للضحية‬ ‫وإج� ��راء ب�ح��ث ف��ي امل��وض��وع‪ ،‬في‬ ‫ال��وق��ت ال��ذي ب��اش��رت فيه مصالح‬ ‫األمن تكثيف البحث لتوقيف األخ‬ ‫املعتدي‪ ،‬إال أنه لم يعثر عليه لكونه‬ ‫كان في حالة فرار‪ ،‬وموازاة مع ذلك‬ ‫انتقلت عناصر الشرطة القضائية‬ ‫إلى املنزل مسرح األحداث حيث مت‬ ‫حجز أداة اجلرمية وهي عبارة عن‬ ‫قنينة غاز من احلجم الصغير‪.‬‬ ‫ب���ع���د اث���ن���ي ع���ش���ر يوما‬ ‫ع��ل��ى احل������ادث ت���ق���دم املتهم‬ ‫تلقائيا إلى مصلحة الشرطة‬ ‫القضائية بعد أن ضاق عليه‬ ‫اخلناق‪ ،‬ليتم إيقافه ووضعه‬ ‫حت�����ت ت����داب����ي����ر احل����راس����ة‬ ‫ال���ن���ظ���ري���ة ب���ع���د اس���ت���ش���ارة‬ ‫النيابة ال��ع��ام��ة‪ ،‬وأث��ن��اء ذلك‬

‫ال يتجاوز السنة والنصف‪ ،‬لتتكفل‬ ‫والدته بتربيته واالعتناء به إلى أن‬ ‫اشتد ع��وده‪ ،‬ثم غادر املدرسة بعد‬ ‫ع��دم تفوقه فيها للبحث ع��ن عمل‬ ‫وه��و ف��ي ال� � ‪ 16‬م��ن ع �م��ره‪ ،‬حيث‬ ‫مارس عدة حرف إلى أن استقر به‬ ‫احلال وامتهن حرفة البناء‪ ،‬لكنه لم‬ ‫يكمل املشوار في هذا املجال أيضا‪،‬‬ ‫ليجد نفسه م��رم�ي��ا ب��ني أحضان‬ ‫اجلرمية بعد أن التقى برفقاء السوء‬ ‫الذين تعلم منهم أساليب اإلجرام‪،‬‬ ‫فأصبح من خال ذلك يسب عائلته‬ ‫وكان موضوع شكايات‪ ،‬خاصة من‬ ‫طرف أمه التي كان يضايقها كثيرا‬ ‫ويطالبها ب��امل��ال‪ ،‬وأص�ب��ح يقضي‬ ‫عقوبات حبسية‪.‬‬

‫ترمضينة ‪..‬‬

‫(أرشيف)‬ ‫تقدمت والدة املتهم من جديد‬ ‫إلخطار احملققني بكون ابنتها‬ ‫الضحية ق��د ف��ارق��ت احلياة‬

‫مساء يوم ‪ 2012/8/23‬بقسم‬ ‫اإلنعاش مبستشفى ‪ 20‬غشت‬ ‫بالدار البيضاء‪.‬‬

‫وضع اجتماعي متدهور‬ ‫أخضع املتهم ملجريات البحث‬

‫ال �ت �م �ه �ي��دي م ��ن ط���رف الضابطة‬ ‫القضائية‪ ،‬أفاد خاله أنه ولد في‬ ‫عائلة فقيرة توفي والده وكان عمره‬

‫إيقاف ‪ 5‬أشخاص بحوزتهم ‪ 3‬كلغ من احلشيش بتيزنيت‬ ‫تيزنيت ‪ -‬محمد الشيخ بال‬

‫في حالة تلبس بعد متابعة حتركاته‬ ‫باملدينة‪ ،‬كما اعتقلت نفس العناصر‬ ‫شخصا آخر معروفا بسوابقه يدعى‬ ‫«ح‪.‬ب» مبحيط أحد املصانع الكبرى‬ ‫باملدينة وبحوزته كيلوغرام واحد إال‬ ‫رب��ع من مخدر الشيرا‪ ،‬ك��ان يستعد‬ ‫لترويجه في صفوف الشباب مبدينة‬ ‫تيزنيت‪ ،‬كما أوقفت ثاثة أشخاص‬ ‫آخ���ري���ن ب��ح��وزت��ه��م ‪ 100‬غ����رام من‬ ‫مخدر احلشيش قرب إحدى املقاهي‬ ‫امل��ع��روف��ة مب��دخ��ل امل��دي��ن��ة م��ن جهة‬ ‫أك��ادي��ر‪ ،‬وق��د اعتقلوا بعد ترتيبهم‬ ‫عبر الهاتف ملوعد مع أح��د الزبناء‬ ‫امل��ف��ت��رض��ني‪ ،‬حيث ظ��ل��وا ينتظرون‬ ‫قدومه قبل أن يفاجؤوا باعتقالهم في‬

‫أحالت املصالح األمنية مبدينة‬ ‫ت��ي��زن��ي��ت‪ ،‬أخ��ي��را‪ ،‬ع��ل��ى وك��ي��ل امللك‬ ‫باحملكمة االبتدائية باملدينة شخصني‬ ‫متهمني بحيازة املخدرات واالجتار‬ ‫فيها‪ ،‬ونقلها وحيازة بضاعة بدون‬ ‫س��ن��د ق��ان��ون��ي‪ ،‬إذ أوق��ف��ت شخصا‬ ‫محترفا في جتارة مخدر احلشيش‪،‬‬ ‫وب��ح��وزت��ه ك��ي��ل��وغ��رام��ني م��ن مخدر‬ ‫احلشيش‪ ،‬ينشط في توزيعها بعدد‬ ‫من أحياء املدينة‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل��ى م��ص��ادرن��ا‪ ،‬فإن‬ ‫الشخص املوقوف «ط‪ .‬أ» لم تكن له‬ ‫أي��ة سوابق في امل��ج��ال‪ ،‬وق��د اعتقل‬

‫جريمة خارج الحدود‬ ‫ّ‬ ‫قطع أطرافها ووضعها في كيس بالستيكي وألقي جثتها داخل خزان مياه‬

‫احلكم باإلعدام على طبيب أسنان أردني قتل زوجته‬ ‫املساء‬

‫ط�����وت م��ح��ك��م��ة اجلنايات‬ ‫األردن���ي���ة م��ل��ف واح����دة م��ن أبشع‬ ‫ال��ق��ض��اي��ا ال���ت���ي ه����زت املجتمع‬ ‫األردن�����ي ب��ع��د أن مت احل��ك��م على‬ ‫اجلاني باإلعدام‪.‬‬ ‫وت����ف����ج����رت ج����رمي����ة طبيب‬ ‫األسنان بعد أن عُ ثر على زوجته‬ ‫آيات داخل خزان مياه فوق سطح‬ ‫م��ن��زل ف��ي ج����رش‪ ،‬وال��ت��ي أث���ارت‬ ‫ض��ج��ة ك��ب��رى ف��ي أوس����اط زمائه‬ ‫أط��ب��اء األس��ن��ان ال��ذي��ن استنكروا‬ ‫هذه اجلرمية البشعة‪.‬‬ ‫ول��م تكن ه��ذه ه��ي اجلرمية‬ ‫األول��ى في سجل الطبيب املذكور‬ ‫لكنها كشفت عن جرمية أخرى قام‬ ‫اجلاني بارتكابها في ع��ام ‪2006‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى ‪ 13‬شكوى مقدمة‬ ‫ض��د الطبيب لنقابته منها ست‬ ‫قضايا شرف من أصل ‪ 13‬قضية‪.‬‬ ‫فقد عثرت األج��ه��زة األمنية‬ ‫في محافظة جرش على سيدة في‬ ‫العشرينيات م��ن عمرها‪ ،‬مقطعة‬ ‫وم��وض��وع��ة ف��ي كيس باستيكي‬ ‫وملقاة داخل خزان مياه على سطح‬ ‫منزل في جرش‪.‬‬ ‫وبعد البحث والتحقيق تبني‬ ‫أن الفتاة متغيبة ع��ن امل��ن��زل‪ ،‬إذ‬ ‫مت االشتباه في زوجها الذي ألقي‬ ‫القبض عليه واع��ت��رف بجرميته‬ ‫لوجود خافات شخصية بينهما‪،‬‬ ‫فألقا جثتها داخ��ل أح��د خزانات‬ ‫املياه بعد قتلها إلخفاء جرميته‪،‬‬ ‫وبعد كشف الطبيب الشرعي على‬ ‫اجلثة تبني أنها تعرضت للخنق‬ ‫وم���ن ث���م للتقطيع ووض����ع مياه‬

‫كيماوية عليها إلخفاء معاملها‪.‬‬ ‫وتبني كذلك أن زوج الضحية‬ ‫يعمل طبيب أسنان وكان قد تزوج‬ ‫م��ن��ه��ا ب��ع��د ق��ض��ي��ة م��س��ج��ل��ة لدى‬ ‫احل���اك���م اإلداري‪ ،‬ح��ي��ث اشترط‬ ‫ذووه��ا ولضمان ع��دم تطليقها أن‬ ‫ي��ك��ون م��ؤخ��ره��ا (‪ )50‬أل��ف دينار‬ ‫ملنعه من طاقها‪ ،‬وأثناء التحقيق‬ ‫مع املمرض الذي يعمل عند اجلاني‬ ‫اعترف بان الطبيب هو من قام بقتل‬ ‫السيدة‪ ،‬وكذلك ق��ام بقتل زوجته‬ ‫األول��ى ع��ام ‪ 2006‬وأخفى جثتها‬ ‫ف��ي بئر م��اء ف��ي منطقة اجلبيهة‬ ‫ت��ع��ود ملكيتها ل����ذوي الضحية‬ ‫األولى والتي خرجت ولم تعد منذ‬ ‫عام ‪ 2006‬لدى شرطة جرش‪.‬‬ ‫وقامت شرطة جرش مبخاطبة‬ ‫ش��رط��ة ش��م��ال ع��م��ان وأبلغتهم‬ ‫ب���احل���ادث���ة وع���ل���ى ال���ف���ور حترك‬ ‫مدعي عام شمال عمان وبعد شفط‬ ‫امل��ي��اه م��ن البئر مت انتشال كيس‬

‫باستيكي منه وعثر بداخله على‬ ‫جثة امرأة كانت في حالة حتلل‪.‬‬ ‫وف��ي تفاصيل القضية فإن‬ ‫املتهمني على معرفة سابقة‪ ،‬فاألول‬ ‫يعمل طبيب أسنان في مدينة جرش‬ ‫واآلخ���ر يقوم بأعمال التنظيفات‬ ‫في ذات العمارة التي توجد فيها‬ ‫ع��ي��ادة الطبيب‪ ،‬وف��ي ع��ام ‪2005‬‬ ‫تعرف املتهم الطبيب على الضحية‬ ‫ثم تزوجها ونشأت بينهما خافات‬ ‫م��س��ت��م��رة وك����ان ي��ه��دده��ا ويطلب‬ ‫منها أن تقيم معه في ذات العيادة‪،‬‬ ‫وج���راء تلك اخل��اف��ات ق��ام املتهم‬ ‫بتطليقها وتولد احلقد في نفسه‬ ‫وقرر قتلها‪ ،‬خصوصا بعد أن تولد‬ ‫لديه الشك بأنها ذات سمعة سيئة‪.‬‬ ‫ولتنفيذ جرميته ق��ام املتهم‬ ‫باالتصال بالضحية وطلب منها‬ ‫مقابلته بحجة إعطائها حقوقها‬ ‫الشرعية بعد طاقها منه ومتكن من‬ ‫استدراجها إلى عيادته اخلاصة‪،‬‬

‫وات���ص���ل ب��امل��ت��ه��م ال��ث��ان��ي وطلب‬ ‫م��س��اع��دت��ه وواف����ق األخ���ي���ر‪ ،‬وفي‬ ‫داخ��ل العيادة ق��ام املتهم بضرب‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة وخ��ن��ق��ه��ا ح��ت��ى فارقت‬ ‫احلياة ثم وضع كيسا على رأسها‬ ‫ولفه بإحكام ووض��ع اجلثة داخل‬ ‫كيس طحني‪ ،‬وأبقى اجلثة داخل‬ ‫العيادة وذه��ب إل��ى املتهم الثاني‬ ‫في جرش وحضرا معا إلى العيادة‬ ‫وقاما بحمل اجلثة ووضعها في‬ ‫الصندوق اخللفي لسيارة املتهم‬ ‫األول وت��وج��ه��ا إل���ى م��ن��زل والد‬ ‫ال��زوج��ة الثانية للمتهم األول في‬ ‫منطقة اجلبيهة لكونه خاليا‪.‬‬ ‫وهناك قام املتهم األول بفتح‬ ‫باب م��رأب الفيا وأدخ��ل السيارة‬ ‫إل��ى الداخل وق��ام املتهمان بحمل‬ ‫اجل��ث��ة ورم��ي��ه��ا داخ����ل ب��ئ��ر املاء‬ ‫امل��وج��ود ف��ي الفيا‪ ،‬وق��ام��ا أيضا‬ ‫بإحضار حجارة من ح��ول الفيا‬ ‫ووض����ع��ه��ا داخ���ل أك��ي��اس ورميها‬ ‫داخ��ل البئر إلخفاء اجلثة وأغلقا‬ ‫باب البئر وغ��ادرا معا إلى مدينة‬ ‫جرش‪ ،‬ورمى املتهم األول األغراض‬ ‫الشخصية للضحية داخل حاوية‬ ‫في الشارع الرئيسي‪..‬‬ ‫وف��ي ع��ام ‪ 2011‬وعلى إثر‬ ‫قضية قتل أخرى اتهم فيها املتهم‬ ‫األول طبيب األسنان بقتل زوجته‬ ‫الثانية‪ ،‬اعترف أيضا بقيامه بقتل‬ ‫طليقته ومبساعدة املتهم الثاني‬ ‫وقام املتهم الثاني بإرشاد الشرطة‬ ‫إلى مكان وجود اجلثة حيث كانت‬ ‫ج��ث��ة الضحية ق��د حتللت داخل‬ ‫كيس وكان رأس اجلثة داخل كيس‬ ‫باستيكي أس���ود م��ل��ف��وف حوله‬ ‫شريط الصق بإحكام‪.‬‬

‫حالة تلبس‪.‬‬ ‫وفي سياق احلملة التي تقودها‬ ‫عناصر األمن ضد عدد من الظواهر‬ ‫املشينة باملدينة‪ ،‬داه��م��ت الشرطة‬ ‫إح���دى امل��ق��اه��ي امل��ع��روف��ة بترويج‬ ‫النرجيلة (الشيشة) في صفوف شباب‬ ‫وشابات املدينة‪ ،‬حيث قامت بحملة‬ ‫مداهمة باملقهى املتواجد باملدينة‬ ‫ال��ق��دمي��ة ل��ت��ي��زن��ي��ت‪ ،‬وص�����ادرت ‪21‬‬ ‫قنينة و‪ 104‬رأس معدة لاستهاك‪،‬‬ ‫ونصف كيلوغرام من مادة «املعسل»‪،‬‬ ‫كما أوقفت سبعة أشخاص بتهمة‬ ‫تعاطي الشيشة‪ ،‬وأطلقت سراحهم‬ ‫بعد حترير محاضر بشأن استهاكهم‬ ‫للنرجيلة في مكان عمومي‪.‬‬

‫تفكيك عصابة متخصصة في‬ ‫سرقة املجوهرات بالشماعية‬ ‫املساء‬ ‫مت��ك��ن��ت ع��ن��اص��ر امل���رك���ز ال���ت���راب���ي ل���ل���درك امللكي‬ ‫بالشماعية‪ ،‬ليلة األح���د امل��اض��ي‪ ،‬م��ن تفكيك عصابة‬ ‫إجرامية تنشط على نطاق واسع عبر التراب الوطني‬ ‫في السطو على احملات التجارية املتخصصة في بيع‬ ‫امل��ج��وه��رات واحل��ل��ي‪ .‬وح��س��ب م��ص��در ل���«امل��س��اء»‪ ،‬فقد‬ ‫مت إيقاف شخصني يقطنان مبدينة فا‪ ٬‬وينتميان إلى‬ ‫ه��ذه العصابة‪ ٬‬فيما الذ اآلخ��رون بالفرار عبر سيارة‬ ‫رباعية الدفع‪ ،‬موضحا أن البحث الذي أجري مع «أفراد‬ ‫العصابة» املوقوفني أفضى إل��ى الكشف عن ارتكابهم‬ ‫عدة عمليات سرقة همت العديد من املدن املغربية‪.‬‬ ‫وأورد املصدر ذاته أن عناصر الدرك امللكي حجزت‬ ‫خ���ال ه���ذه العملية ب��ع��ض األدوات واألس��ل��ح��ة التي‬ ‫كان أف��راد العصابة يستعملونها القتحام متاجر بيع‬ ‫املجوهرات‪ ٬‬من بينها أسلحة بيضاء متثلت في سيوف‬ ‫كبيرة احلجم وجهاز مذوب وقاطع للحديد‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أن العصابة املذكورة كانت‬ ‫م��وض��وع م��ذك��رة بحث على الصعيد الوطني‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن كل عملية سرقة تنفذ من طرف هذه العصابة كانت‬ ‫قيمتها تقدر بحوالي ‪ 130‬و‪ 400‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫هذا‪ ،‬ويرجع الفضل الكبير في إلقاء القبض على‬ ‫املوقوفني وتفكيك العصابة ذاتها‪ ،‬وفق مصادر من عني‬ ‫امل��ك��ان‪ ،‬إل��ى ح��ارس ليلي بحي ال��ش��اف م��ب��ارك مبدينة‬ ‫الشماعية‪ ،‬إذ مباشرة بعد رصده اقتحام أفراد العصابة‬ ‫محا جتاريا في ملكية مستشار جماعي مبجلس املدينة‬ ‫أغلق بابه بإحكام في وجه املتورطني‪.‬‬ ‫ه��ذا‪ ،‬وبعد جتمهر العديد من املواطنني مبسرح‬ ‫احل��ادث ومحاصرة احمل��ل امل��ذك��ور‪ ،‬مت إشعار املصالح‬ ‫األمنية بالنازلة‪ ،‬حيث هرعت إلى عني املكان من أجل‬ ‫اتخاذ اإلجراءات الازمة واعتقال املشتبه فيهم‪.‬‬ ‫ويرتقب بعد استنطاق املوقوفني واالستماع إليهم‬ ‫م��ن قبل مصالح ال��درك امللكي أن تفكك أل��غ��از السرقة‬ ‫والتي همت العديد من محات بيع احللي واملجوهرات‬ ‫في ربوع اململكة‪ ،‬ليتم احالة املتهمني على أنظار النيابة‬ ‫العامة الستئنافية آسفي لتقول ال��ع��دال��ة كلمتها في‬ ‫حقهم‪.‬‬

‫اجته املتهم إلى منزل عائلته‬ ‫ي � ��وم احل� � � ��ادث‪ ،‬وال � � ��ذي ص� ��ادف‬ ‫رمضان ال�ك��رمي‪ ،‬قبل أذان املغرب‬ ‫ب��دق��ائ��ق‪ ،‬ب�ع��د أن ق��ام ب�ج��ول��ة في‬ ‫املدينة حتى يحني وق��ت اإلفطار‪،‬‬ ‫ولج املسكن فوجد أخته الضحية‬ ‫ووال��دت��ه‪ ،‬وك��ان املتهم‪ ،‬وقتئذ‪ ،‬في‬ ‫حالة هستيرية من جراء الصيام‪،‬‬ ‫وذلك بسبب إدمانه على املخدرات‬ ‫والتدخني‪ ،‬وبدأ بسب أخته بدون‬ ‫أي سبب فقط الخ �ت��اق املشاكل‪،‬‬ ‫لكنها لم تعره اهتماما واستمرت‬ ‫في إع��داد وجبة الفطور غير آبهة‬ ‫بكام أخيها‪ ،‬مما جعله ال يستسيغ‬ ‫األم ��ر‪ ،‬وب��دا أك�ث��ر ع��دوان�ي��ة ونظر‬ ‫حوله ف��رأى قنينة غ��از من احلجم‬ ‫ال�ص�غ�ي��ر م��وض��وع��ة ق ��رب الباب‬ ‫الرئيسي للمنزل‪ ،‬فأمسكها بيده‪،‬‬ ‫وفي ذلك الوقت كانت أخته منشغلة‬ ‫فوجه إليها ضربة قوية على رأسها‬ ‫من اخللف سقطت على إثرها أرضا‬ ‫مضرجة في دمائها ليلوذ بعدها‬ ‫ب��ال�ف��رار‪ .‬فقامت األم بنقل ابنتها‬ ‫الضحية إل��ى مستشفى احلسن‬ ‫ال �ث��ان��ي مب��دي �ن��ة س �ط��ات وبقسم‬ ‫امل �س �ت �ع �ج��ات مت رت� ��ق جرحها‬ ‫املتواجد خلف رأس�ه��ا‪ ،‬وبعد ذلك‬ ‫مت إخضاعها للفحوصات بواسطة‬ ‫األشعة والسكانير‪ ،‬ليتم نقلها إلى‬

‫مستشفى ‪ 20‬غشت بالدار البيضاء‬ ‫ب �ع��د أم� ��ر م ��ن األط � �ب� ��اء‪ ،‬وهناك‬ ‫خضعت لعمليتني جراحيتني قبل‬ ‫أن ترقد باملستشفى ذات��ه إل��ى أن‬ ‫فارقت احلياة‪.‬‬

‫التحقيق‬ ‫أح���ي���ل امل���ت���ه���م ع���ل���ى أنظار‬ ‫النيابة ال��ع��ام��ة ل��دى استئنافية‬ ‫مدينة س��ط��ات ال��ت��ي أح��ال��ت��ه بعد‬ ‫اإلط���اع على ملف القضية على‬ ‫قاضي التحقيق إلجراء حتقيق في‬ ‫النازلة‪ ،‬حيث نفى عند استنطاقه‬ ‫ابتدائيا املنسوب إليه مؤكدا أنه‬ ‫لم يعتد على أخته‪ ،‬وتفصيليا بأنه‬ ‫دخ��ل في ن��زاع مع وال��دت��ه وأخته‬ ‫الضحية ملا أشعرهما بأنه مقبل‬ ‫على الزواج بابنة جارهم‪ ،‬موضحا‬ ‫أنه لم يعتد على أخته بالضرب‪،‬‬ ‫نافيا بذلك تصريحاته التي أدلى‬ ‫بها أم��ام الضابطة القضائية في‬ ‫اعترافه التمهيدي‪.‬‬ ‫ه��ذا فيما أف���ادت وال��دت��ه أن‬ ‫ابنها ربط عاقة عاطفية مع بنت‬ ‫اجليران وكان يطالبها باستمرار‬ ‫ب��إف��راغ امل��ن��زل وي��ح��دث الفوضى‬ ‫داخله بدون سبب‪ ،‬وليلة احلادث‬ ‫التي تزامنت مع ليلة ‪ 22‬رمضان‬ ‫ح��ض��ر إل���ى امل���ن���زل ف��وج��ده��ا مع‬ ‫ابنتها الضحية ت��ن��ت��ظ��ران أذان‬ ‫امل���غ���رب وه���و ف���ي غ��ض��ب شديد‪،‬‬ ‫وشرع يسب ويشتم والتقط قنينة‬ ‫الغاز وه��وى بها على رأس أخته‬ ‫والذ بالفرار بعد أن تركها مضرجة‬ ‫في دمائها‪.‬‬

‫‪ 15‬سنة وراء القضبان‬ ‫ق����ض����ت غ����رف����ة اجل����ن����اي����ات‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة مبحكمة االستئناف‬ ‫ب��س��ط��ات ب��ع��د م��ن��اق��ش��ت��ه��ا مللف‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة ظ��روف��ه��ا ومابساتها‬ ‫مبتابعة املتهم بالضرب واجلرح‬ ‫العمديني بالساح املفضيني إلى‬ ‫امل���وت دون نية إح��داث��ه واحلكم‬ ‫عليه بخمس ع��ش��رة سنة سجنا‬ ‫نافذا‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫سقوط تاجرين للمخدرات‬ ‫في يد العدالة باليوسفية‬ ‫شنت عناصر الدرك امللكي بكل من اليوسفية‬ ‫والشماعية ح��م��ات تطهيرية واس��ع��ة النطاق‬ ‫ضد اجلرمية بكل أصنافها‪ ،‬أسفرت عن سقوط‬ ‫ت��اج��ري��ن ل��ل��م��خ��درات بكل م��ن بلدية الشماعية‬ ‫وجماعة اخلوالقة‪ ،‬وعلمت «املساء» من مصادرها‬ ‫اخل���اص���ة أن ع��م��ل��ي��ة ت��وق��ي��ف امل��ت��ه��م��ني جاءت‬ ‫بعدما طاردت العناصر الدركية تاجر املخدرات‬ ‫بالشماعية‪ ،‬ليقوم هذا األخير بالفرار بواسطة‬ ‫دراج��ت��ه ال��ن��اري��ة وس��ط احل��ق��ول‪ ،‬لكن األوحال‬ ‫واألتربة أدت إلى سقوطه والقبض عليه متلبسا‪،‬‬ ‫في حني واج��ه املتهم اآلخ��ر بجماعة اخلوالقة‬ ‫العناصر ال��درك��ي��ة ب��واب��ل م��ن احل��ج��ارة وهدد‬ ‫العناصر ال��درك��ي��ة ب��واس��ط��ة ال��س��اح األبيض‪،‬‬ ‫بعدها مت القبض عليه بعدما حاصرته العناصر‬ ‫املذكورة‪ .‬هذا وقد مت حجز كميات كبيرة من مادة‬ ‫التبغ وسنابل الكيف‪ ،‬كما متكنت العناصر ذاتها‬ ‫من مطاردة تاجرين آخرين بكل من قيادة رأس‬ ‫العني وأجدور‪ ،‬واللذين فرا خارج تراب االقليم‪،‬‬ ‫ليتم تقدمي املوقوفني أمام وكيل امللك بابتدائية‬ ‫اليوسفية‪ ،‬كل حسب املنسوب اليه‪ ،‬فيما ال يزال‬ ‫البحث جاريا عن املتهمني الفارين‪ ،‬واللذين ثم‬ ‫حترير مذكرة بحث وطنية في حقهما‪.‬‬

‫اعتقال تاجر للحواسيب بعد‬ ‫سرقته عشرة ماليني سنتيم‬ ‫أل��ق��ت مصالح الشرطة التابعة ل��ل��دائ��رة الثانية‬ ‫مبدينة الدشيرة اجلهادية القبض على تاجر لألجهزة‬ ‫املعلوماتية بعد أن أق��دم رفقة شخصني آخرين على‬ ‫السرقة باستعمال العنف‪ ،‬وتعود حيثيات القضية‬ ‫عندما تقدم أحد املواطنني بشكاية إلى مصالح الشرطة‬ ‫بالدشيرة اجلهادية بسبب تعرضه للسرقة‪ ،‬حيث مت‬ ‫سلبه مبلغا ماليا قدره عشرة مايني سنتيم مباشرة‬ ‫بعد خروجه من مكتب أحد الكتاب العموميني‪ ،‬املبلغ‬ ‫املسروق‪ ،‬حسب مصادر مقربة من احلادثة‪ ،‬متحصل‬ ‫من عملية بيع بقعة أرضية سبق أن باعها الضحية‬ ‫وحصل على ما تبقى من ثمن البقعة‪ ،‬ومباشرة بعد‬ ‫خروجه فاجأه ثاثة أشخاص مستعملني كافة أشكال‬ ‫الضرب والعنف وقاموا بسلبه الكيس الذي يحتوي‬ ‫على املبلغ امل��ال��ي امل��ذك��ور‪ ،‬وف��ي أث��ن��اء ذل��ك استطاع‬ ‫أن مييز بعضا من مامح وأوص��اف املعتدين‪ ،‬حيث‬ ‫متكنت مصالح ال��ش��رط��ة م��ن خ��ال ش��ه��ادات شهود‬ ‫عيان والتحريات التي باشرتها بعد احلادث من إلقاء‬ ‫القبض على املتهم الرئيسي في القضية وبحوزته‬ ‫امل��ب��ل��غ امل���ذك���ور‪ ،‬ح��ي��ث ل���م ي��ك��ن ي��ق��ط��ن إال ع��ل��ى بعد‬ ‫بضعة أمتار من مكان احل��ادث وهو من مواليد سنة‬ ‫‪ 1993‬وك��ان يتاجر ف��ي احلواسيب وبعض األجهزة‬ ‫اإلليكترونية وأصيب باإلفاس‪ ،‬كما أنه كان يترصد‬ ‫الضحية رفقة شركائه في احلادثة‪ ،‬علما أنه لم يكن‬ ‫من أصحاب السوابق بل كان هذا العمل بداية دخوله‬ ‫عالم األعمال اإلجرامية‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø12Ø04 ¡UŁö¦�« 1926 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

tK�« W�– w� gOA� WMÞU�

bFÐ gOA� WMÞU� W�uŠd*« UNЗ —«u??ł v�≈ XKI²½« W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆWMÝ 80 e¼UM¹ sÝ sŽ ‰UCŽ ÷d� w(« w� w½b*« lL²−*«  UOFLł ÂbI²ð ¨WLO�_« WO³KI�« Í“UF²�« ‚b�QÐ w�u½d³�« ÍbOÝ wŽUMB�« ¨VOFýuÐ ÃU??(« ¨bL×� gOA� ÃU??(« s� q� v??�≈ ¨WLOF½ ¨dLŽ e¹eF�« b³Ž ¨s�Š ÃU(« ¨bLŠ√ ÃU(« Ê√ qłË eŽ v�u*« s� 5ł«— ¨Âö��« b³Ž ÃU(«Ë ¨vHDB*« ¨.dJ�« b³Ž d³B�« UN¹Ë– rNK¹Ë tðUMł `O�� UNMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ …bOIH�« bLG²¹ ÆÊ«uK��«Ë ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

wFł—« WM¾LD*« fHM�« UN²¹√ U¹ ¢ w� wKšœ«Ë WO{d� WO{«— pЗ v�≈ ¢ w²Mł wKšœ«Ë ÍœU³Ž

¨Á—b�Ë tK�« ¡UCIÐ WM�R� »uKIÐ q¼_« Í“U??F?ð ◊U−� …d??Ý« XIKð r¼b�«Ë …U�uÐ ¡U�b�_«Ë »U³Š_«Ë v�u*« 5KzUÝ ¨◊U−� s�( tK�« WLŠdÐ ‰uLA*« tKšb¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ bOIH�« bLG²¹ Ê√ qłË eŽ ¡UM�ŠË bOFÝË ÍbN*« Á¡UMÐ√ rNK¹Ë tðUMł `O�� ÆÊ«uK��«Ë d³B�« t¹Ë–Ë tK¼√Ë ÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪17‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1926 :‬الثالثاء ‪2012/12/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪Annonces‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة تدبير ميناء طنجة املدينة‬ ‫إعـالن تصحيحي‬ ‫‪A.O N°09/SGPTV/2012‬‬ ‫وفقا لإلعالن الصادر في صحيفة‬ ‫«املساء» بتاريخ ‪ 20‬نوفمبر ‪، 2012‬‬ ‫املتعلق بطلب العـروض املفتوح ‪AO‬‬ ‫‪N°09/SGPTV/2012‬ألجل‪: ‬‬ ‫تهيئة أرصفة الرحالت البحرية في‬ ‫ميناء طنجة املدينة (املرحلة األولى)‬ ‫ننهي لعلم العموم أن التاريخ احملدد‬ ‫لفتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫هذا هو الثالثاء ‪ 18‬دجنبر ‪2012‬‬ ‫وليس الثالثاء ‪ 17‬دجنبر‪2012.‬‬ ‫بقية اإلعالن عـن طلـب العروض لم‬ ‫يطرأ عليه أي تغيير‪.‬‬ ‫رت‪12/2772:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة تدبير ميناء طنجة املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض مفتـوح‬ ‫‏‪A.O N°08/SGPTV/2012‬‬ ‫في يوم اجلمعة ‪ 28‬دجنبر ‪2012‬‬ ‫على الساعة الساعة العاشرة ‪ ‬صباحا‬ ‫‪ ،‬سيتم في مكـاتب شركة تدبير ميناء‬ ‫طنجة املدينة فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب العروض املفتـوح ألجل‪ :‬‬ ‫توريد وتركيب سياج مشبك قابل‬ ‫للنقل في رصيف الرحالت البحرية‬ ‫مبيناء طنجة املدينة‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبكتب الشركة الكائن برقم ‪ 50‬شارع‬ ‫محمد التازي مرشان طنجة‪ ،‬أو طلبه‬ ‫عبر مراسلة إلكترونیة موجهة للعنوان‬ ‫التالي ‪:  sapt@sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ‬ ‫عشرون ألف درهم (‪20 000‬‬ ‫درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني للمقتضيات‬ ‫الواردة في املرسوم رقم ‪2.06.388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪1428‬‬ ‫(‪ 5‬فبراير‪ )2007‬احملدد لشروط و‬ ‫أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا‬ ‫بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها و مرا‬ ‫قبتها‪ .‬وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل‬ ‫مبكتب الضبط للشركة‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى املكتب‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب‬ ‫طلب العروض عند بداية اجللسة وقبل‬ ‫فتح االظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى زيارة املوقع يوم اجلمعة‬ ‫‪ 16‬نوفمبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫الثالثة ‪ ‬بعد الزوال انطالقا من‬ ‫املدخل الرئيسي مليناء طنجة املدينة‪.‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء‬ ‫بها هي تلك املقررة في ملف طلب‬ ‫العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة أو نسخة طبق األصل‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة تؤكد أن‬ ‫املتنافس في وضعية ضريبية سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة مطابقة مسلمة‬ ‫أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ‪-‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي‬ ‫تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ : ‬على املتنافسني الغير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء مبعادالت‬ ‫الشهادات املشـار إليها في الفقرات‬ ‫ج‪ -‬د‪ -‬و مسلمة من وطنهم األصلي‬ ‫و إن تعذر ذلك‪ ،‬فعليهم اإلدالء‬ ‫بتصريح أمام سلطة قضائية أو‬ ‫إدارية‪ ،‬موثق أو منظمة مهنية مؤهلة‬ ‫لذلك‪.‬‬ ‫‪ -2‬امللف التكميلي الذي يتضمن‬ ‫دفتر التحمالت اخلاص و نظام‬ ‫االستشارة على النحو الواجب‬ ‫‪-3‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و‬ ‫التقنية للمتنافس حتتوي علي البيانات‬ ‫الواردة في ملف طلب العروض‪.‬‬ ‫ب‪ -‬شهادات خدمات مماثلة ملوضوع‬ ‫طلب العروض هذا مسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن و حتتوي علي البيانات‬ ‫الواردة في نظام االستشارة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬إشارات إلى املالءة املالية للشركة‬ ‫ومعلومات عن حجم الشركة‬ ‫د ‪ -‬شهادة زيارة املوقع على النحو‬ ‫املنصوص عليه في املادة ‪ 25‬من دفتر‬ ‫التحمالت‬ ‫‪ -4‬العرض التقني الذي يتضمن‬ ‫أ ‪-‬ورقة من البيانات التقنية للحاجز‬ ‫املشبك‪ ،‬األعمدة و وسائل التثبيت‬ ‫املقترحة من طرف املتنافس‬ ‫ب‪ -‬إشارات خبرة الشركة املصنعة‬ ‫في املجال‬ ‫ج‪ -‬تقارير تلخص التجارب في املياه‬ ‫املاحلة معدة من طرف هيئة مستقلة‬ ‫د ‪ -‬اجلدول الزمني للتنفيذ‬ ‫‪ -5‬العرض املالي الذي يتضمن‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬قانون االلتزام‬ ‫ب‪ -‬جدول األسعار تفصيل تقديري‬ ‫لطلب العروض‬ ‫رت‪12/2773:‬‬

‫***‬ ‫خلوقي البوعزاوي‬ ‫مفوض قضائي‬

‫إعالن قضائي‬ ‫عن بيع منقول باملزاد العلني‬ ‫لفائدة يوسف زغلول‬

‫ملف تنفيذ‬ ‫عدد ‪2011/8969‬‬ ‫مرجعنا‪89 :‬‬ ‫إعالن عن بيع منقول‬

‫ضد‪ :‬شركة النقل السعديني‬ ‫للسياحة الدولية‬

‫يعلن املفوض القضائي لدى احملكمة‬ ‫االبتدائية بالدار البيضاء املوقع‬ ‫أسفله‪ :‬خلوقي البوعزاوي أنه سيقع‬ ‫بيع قضائي باملزاد العلني بتاريخ‬ ‫‪ 2012/12/19‬على الساعة ‪10‬‬ ‫والنصف صباحا‬ ‫بالعنوان التالي‪ :‬جتزئة الكولني عمارة‬ ‫الصول األربعة الطابق ‪ 1‬سيدي‬ ‫معروف البيضاء‪.‬‬ ‫لفائدة‪ :‬شركة التأمني وإعادة الـتأمني‬ ‫أطلنطا‬ ‫في مواجهة‪ :‬شركة اليدي ديفلومبنت‬ ‫وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫مكتب ‪ 3 +‬كراسي ‪ +‬أمبرمونت ‪HP‬‬ ‫مكتبان‪ ،‬كرسيان ‪ +‬حاسوب ‪Dell‬‬ ‫‪ +‬حاسوب فيليبس‬ ‫امبرمونت ‪ + Hp‬دوالبان‪.‬‬ ‫مكتبان ‪ +‬كرسيان ‪ +‬حاسوب‬ ‫‪Hanns 6‬‬ ‫حاسوب ‪ + Hp‬امبرمونت ‪Hp‬‬ ‫‪ 3‬دوالب بهاق مطرات ‪ +‬دوالب لون‬ ‫أسود‬ ‫كونطوار ‪ +‬كرسي ‪ +‬حاسوب‬ ‫‪Hanns 6‬‬ ‫آلة نسخ ‪Terox Copy 265‬‬ ‫‪Centre‬‬ ‫آلة نسخ ‪kyocera K M 2050‬‬ ‫‪ +‬تلفزة ‪Haier LCD 32‬‬ ‫كرسي طويل سكاي أبيض ‪ +‬كرسي‬ ‫سكان ابيض‬ ‫‪ 8‬آالت رياضية ‪Technogym‬‬ ‫‪2‬آالت رياضية متعددة االختصاص‬ ‫‪Technogym‬‬ ‫‪5‬آالت رياضية متعددة االختصاص‬ ‫‪Technogym excite‬‬ ‫‪14‬آالت رياضية ‪2800‬‬ ‫‪Tehnogym‬‬ ‫‪14‬دراجات رياضية ‪Classe‬‬ ‫‪Cycle p8000‬‬ ‫‪4‬آالت رياضية ‪Tchnogym‬‬ ‫‪2‬تلفزات ‪Lg‬‬ ‫‪4‬تلفزة ‪Lg‬‬ ‫‪4‬مكاتب ‪ 2 +‬حاسوب‬ ‫‪4‬مكاتب ‪4 +‬كراسي ‪ +‬حاسوب‬ ‫فيلبس‬ ‫حاسوب ‪ + Lg‬حاسوب ‪Belinea‬‬ ‫حاسوب فيلبس ‪ +‬آلة نسخ‬ ‫‪Kyocera K M2050‬‬ ‫كونطوار ‪ +‬حاسوب ‪Lg‬‬ ‫حاسوب ‪Belinea‬‬ ‫آلة نسخ ‪Cancr IR 1024 F‬‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة‬ ‫‪ 10%‬لفائدة اخلزينة‪.‬‬ ‫رت‪12/2750:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات‬ ‫القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية‬ ‫واألصول التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف بيع عقار عدد‪12/292 :‬‬ ‫لفائدة السيدة السعدية كمال‬ ‫ومن معها‬ ‫نائبتها األستاذة حبيبة أوحلاج‬ ‫احملامية بهيئة البيضاء‬ ‫ضد السادة‪ :‬جنية كمالي‪ ،‬ليلى‬ ‫كمالي‪ ،‬عزيز كمالي‪ ،‬طامو كمالي‬ ‫وشفيق كمالي‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء أنه بتاريخ ‪2013/01/08‬‬ ‫على الساعة الواحدة بعد الزوال‬ ‫بالقاعة رقم ‪ 9‬باحملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية بالدار البيضاء سيقع بيع‬ ‫العقار احملفظ باحملافظة العقارية‬ ‫بالبيضاء موضوع الرسم العقاري‬ ‫عدد ‪48/3222‬‬ ‫للملك املسمى الراشدي ‪5‬‬ ‫مساحته ‪ 87‬متر مربع الكائن بالعهد‬ ‫اجلديد زنقة ‪ 5‬رقم ‪ 43‬الطابق الثالث‬ ‫الدار البيضاء وهو عبارة عن شقة لها‬ ‫بابني باب يحتوي على صالون وبهو‬ ‫مستغل من طرف ليلى كمالي والباب‬ ‫الثاني مغلق اثناء احلجز مع اإلشارة‬ ‫إلى أن املرحاض يوجد خارج الشقة‪.‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في‬ ‫مبلغ ‪ 300.000,00‬درهم ويؤدى‬ ‫الثمن حاال مع زيادة ‪ 3%‬ويشترط‬ ‫ضمان األداء‪ ،‬وللمزيد من اإليضاح‬ ‫أو تقدمي عروض يجب االتصال‬ ‫برئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪12/2751:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫مصلحة كتابة الضبط‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2012/1591‬‬ ‫نوعية امللف محلي‬

‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة أنه طبقا للفصول‬ ‫‪ 462،463‬و ‪ 464‬من قانون‬ ‫املسطرة املدنية سيتم بتاريخ ‪-2012‬‬ ‫‪ 19-12‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا بيع ما يلي باملزاد العلني‪:‬‬ ‫حافلة نوع فول��و ‪ B12‬رقمها‬ ‫‪ 3948-6‬ب ‪ 10000.00‬درهم‬ ‫سيارة نوع بوجو ‪ 205‬رقمها‬ ‫‪ - 27‬أ ‪ 2240 -‬ب ‪ 8000.00‬درهم‬ ‫ميني بيس نوع فورد ترانزيت رقمها‬ ‫‪ - 26‬أ‪ 37890 -‬ب ‪22000.00‬‬ ‫درهم‬ ‫كاطكاط نوع ميتسوبيشي رقمها‬ ‫‪ 1635-12-4‬ب ‪ 17000.00‬درهم‬ ‫الندروفير نوع ‪ 110‬رقمها‬ ‫‪ 680 - -13 4‬ب ‪11000.00‬‬ ‫درهم‬ ‫وتقدم العروض أمام كتابة الضبط‬ ‫بهذه احملكمة ابتداء من تاريخ نشر‬ ‫هذا اإلعالن وسيرسى البيع على آخر‬ ‫متزايد موسر ويؤدى الثمن حاال مع‬ ‫زيادة ‪ 10‬في املائة ومصاريف التنفيذ‬ ‫وال تقبل إال الشيكات املصادق عليها‬ ‫ويتم البيع دون أي ضمانة حلالة‬ ‫وقيمة املنقوالت املراد بيعها‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح ميكنه‬ ‫االتصال بقسم التنفيذات القضائية‬ ‫لدى احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫مكان البيع االتصال مبأمور إجراءات‬ ‫التنفيذ قصد إخباركم مبكان تواجد‬ ‫املنقوالت احملجوزة‪.‬‬ ‫رت‪12/2765:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫عمالة إقليم اجلديدة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫قسم التعمير والبيئة‬ ‫قرار عاملي رقم ‪ 29‬الصادر‬ ‫بتاريخ ‪ 28‬نونبر ‪2012‬‬ ‫يقضي بفتح البحث العمومي‬ ‫املتعلق مبشروع استغالل وحدة‬ ‫لتصنيع اإلسفلت لشركة ‪VIAS‬‬ ‫باجلماعة القروية لغديرة‬ ‫إن عامل إقليم اجلديدة‬ ‫بناء على الظهير الشريف‬ ‫رقم ‪ 1-03-60‬الصادر في ‪10‬‬ ‫ربيع األول ‪ 12( 1424‬مايو ‪)2003‬‬ ‫بتنفيذ القانون رقم ‪ 12-03‬املتعلق‬ ‫بدراسة التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫بناء على املرسوم التطبيقي رقم‬ ‫‪ 02-04-564‬الصادر في ‪ 05‬ذي‬ ‫القعدة ‪ 4( 1429‬نونبر ‪)2008‬‬ ‫بتحديد كيفيات تنظيم إجراء البحث‬ ‫العمومي املتعلق باملشاريع اخلاضعة‬ ‫لدراسة التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫بناء على الدورية الوزارية املشتركة‬ ‫رقم ‪ D1998‬الصادرة بتاريخ ‪17‬‬ ‫مارس ‪ 2009‬بني وزارة الداخلية‬ ‫وكتابة الدولة لدى وزارة الطاقة‬ ‫واملعادن واملاء والبيئة املتعلقة بتفعيل‬ ‫املراسيم التطبيقية للقانون ‪12-03‬‬ ‫املتعلق بدراسات التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫بناء على الطب الذي تقدم به مسير‬ ‫شركة ‪ VIAS‬الكائنة بإقامة سلمى‪،‬‬ ‫زنقة أبو هديل عالف‪ ،‬حي كوتييه‪،‬‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬املغرب‪ ،‬إلجراء بحث‬ ‫عمومي بخصوص مشروع استغالل‬ ‫وحدة لتصنيع اإلسفلت لشركة‬ ‫‪ VIAS‬باجلماعة القروية لغديرة‬ ‫بإقليم اجلديدة‪.‬‬ ‫يقرر ما يلي‪:‬‬ ‫الفصل األول‪:‬‬ ‫يفتح بحث عمومي يوم ‪ 14‬دجنبر‬ ‫‪ 2012‬إلى غاية ‪ 02‬يناير ‪2013‬‬ ‫بجماعة لغديرة بدائرة أزمور‪ ،‬يتعلق‬ ‫بدراسة التأثير على البيئة ملشروع‬ ‫استغالل وحدة لتصنيع اإلسفلت‬ ‫لشركة ‪ VIAS‬باجلماعة القروية‬ ‫لغديرة بإقليم اجلديدة‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‪ :‬يودع ملف البحث‬ ‫العمومي مرفقا بهذا القرار وكذا‬ ‫السجل املعد لتلقي مالحظات‬ ‫واقتراحات السكان املعنيني مبقر‬ ‫جماعة لغديرة‪ ،‬بدائرة أزمور‪ ،‬طيلة‬ ‫عشرين (‪ )20‬يوما وهي مدة البحث‬ ‫العمومي‪.‬‬ ‫يبقى هذا القرار ملصقا في مقر‬ ‫جماعة لغديرة ملدة خمسة عشر (‪)15‬‬ ‫يوما قبل افتتاح البحث العمومي وكذا‬ ‫طيلة عشرين (‪ )20‬يوما وهي مدة‬ ‫البحث العمومي‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‪:‬‬ ‫السكان املعنيون بالبحث العمومي‬ ‫في منطقة تأثير املشروع اخلاضع‬ ‫لدراسة التأثير على البيئة هم سكان‬ ‫جماعة لغديرة‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‪:‬‬ ‫تتألف اللجنة املكلفة بإجناز البحث‬ ‫العمومي من‪:‬‬ ‫ممثل السلطة اإلدارية احمللية‪ :‬قائد‬ ‫قيادة املهارزة الساحل –لغديرة‪،‬‬ ‫رئيسا‪.‬‬ ‫نائب رئيس اجلماعة القروية لغديرة‬ ‫عضوا‪.‬‬ ‫رئيس املصلحة اجلهوية للبيئة‬ ‫باجلديدة عضوا‪.‬‬ ‫ممثلة قسم التعمير والبيئة بعمالة‬ ‫إقليم اجلديدة‪ :‬رئيسة مصلحة البيئة‪،‬‬ ‫عضوا‪.‬‬ ‫ممثل الوكالة احلضرية باجلديدة‪،‬‬ ‫عضوا‪.‬‬

‫ممثل املديرية اإلقليمية للتجهيز‬ ‫والنقل‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫ممثلة املديرية اإلقليمية للمياه‬ ‫والغابات ومحاربة التصحر‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫ممثلة املديرية اإلقليمية للطاقة‬ ‫واملعادن‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫ممثل املندوبية اإلقليمية للتجارة‬ ‫والصناعة واخلدمات‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫ممثل املصلحة اإلقليمية للماء‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫الفصل اخلامس‪:‬‬ ‫مباشرة بعد انصرام مدة البحث‬ ‫العمومي يغلق رئيس اللجنة السجل‬ ‫املخصص لهذا الغرض‪ ،‬ويعقد‬ ‫اجتماعا مع أعضاء اللجنة املذكورة‬ ‫بعد توقيعهم على هذا السجل‪.‬‬ ‫تعد اللجنة تقريها متضمنا ملخصا‬ ‫عن مالحظات ومقترحات السكان‬ ‫حول املشروع وترسله إلى رئيس‬ ‫اللجنة اجلهوية لدراسة التأثير‬ ‫على البيئة داخل أجل ثمانية ‪08‬‬ ‫أيام ابتداء من تاريخ إغالق البحث‬ ‫العمومي‪.‬‬ ‫الفصل السادس‪:‬‬ ‫يتحمل صاحب املشروع املصاريف‬ ‫املترتبة عن البحث العمومي مبا في‬ ‫ذلك نشر اإلعالن عن البحث العمومي‬ ‫في جريدتني يوميتني على األقل‪،‬‬ ‫من بينهما جريدة واحدة على األقل‬ ‫باللغة العربية‪ ،‬مرخص لهما بنشر‬ ‫اإلعالنات القانونية‪.‬‬ ‫الفصل السابع‪:‬‬ ‫يعهد بتنفيذ هذا القرار إلى رئيس‬ ‫اللجنة احمللية املكلفة بتنظيم البحث‬ ‫العمومي للمشروع املتواجد في دائرة‬ ‫نفوذه الترابي‪.‬‬ ‫رت‪12/2748:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارةالتعليم العالي‬ ‫وتكوين األطر و البحث العلمي‬ ‫جامعةاحلسن األولسطات‬ ‫كلية العلوم القانونية‬ ‫واالقتصادية واالجتماعية‬ ‫إعـالن عن طلـب عـروض‬ ‫مفـتوح رقم‬ ‫‪02/FSJES/2012‬‬ ‫جلسـة عمـومـية‬ ‫في يومه ااخلميس‪ 27‬دجنبر ‪.2012‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا‪.‬‬ ‫سيتم في مكاتب كلية العلوم القانونية‬ ‫واالقتصادية واالجتماعية بسطات‬ ‫فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫مفتوح بعروض أثمان ألجل عقدة‬ ‫استغالل تسييرمقصفي كلية العلوم‬ ‫القانونية واالقتصادية و االجتماعية‬ ‫بسطات (مقصف الطلبة و مقصف‬ ‫االساتدة واملوظفني) في حصة فريدة‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبصلحة الصفقات بكلية العلوم‬ ‫القانونية واالقتصادية واالجتماعية‬ ‫بسطات‪ ,‬و ميكن كذلك نقله اليكترونيا‬ ‫من العنوان االلكتروني التالي‬ ‫‪ ma.ac.1uh.www‬و ‪www.‬‬ ‫‪marchespublics.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض‬ ‫إلى املتنافسني‪ ,‬بطلب منهم طبق‬ ‫الشروط الواردة في املادة ‪ 19‬من‬ ‫النظام املتعلق بتحديد شروط و‬ ‫أشكال إبرام صفقات جامعة احلسن‬ ‫األول بسطات و كذا بعض القواعد‬ ‫املتعلقة بتدبيرها و مراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ‪:‬‬ ‫‪ 5000,00‬درهم؛‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من النظام‬ ‫املتعلق بتحديد شروط و أشكال‬ ‫إبرام صفقات جامعة احلسن األول‬ ‫بسطات‪.‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‬ ‫مبصلحة الصفقات برئاسة اجلامعة‪،‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد‬ ‫املضمون بإفادة باالستالم إلى املكتب‬ ‫املذكور‪،‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب‬ ‫طلب العروض عند بداية كل جلسة و‬ ‫قبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها‬ ‫هي تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من‬ ‫النظام املذكور و هي كما يلي‪:‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ا‪-‬التصريح بالشرف‪،‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫يتصرف باسم املتنافس‪،‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ اقل من‬ ‫سنة من طرف اإلدارة املختصة في‬ ‫محل الضريبة تتبت أن املتنافس في‬ ‫وضعية جبائية قانونية‪،‬‬ ‫د– شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل‬ ‫من سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي تتبت أن املتنافس‬ ‫في وضعية جبائية قانونية جتاه هذا‬ ‫الصندوق‪،‬‬ ‫هـ‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية التي‬ ‫تقوم مقامه‪،‬‬ ‫و‪ – -‬شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري‪.‬‬ ‫ملحـوظـة‪ :‬يتعني على املتنافسون غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة للوثائق املشار إليها في‬

‫الفقرات ج‪-‬د‪-‬و أو التصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو‬ ‫هيئة مهنية مؤهلة في البلد األصلي‬ ‫في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬‫التالية‪: ‬‬ ‫أ‪( -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية التي يتوفر عليها و مكان و‬ ‫تاريخ و طبيعة و أهمية األعمال التي‬ ‫أجنزها أو ساهم في اجنازها‪.‬‬ ‫ب(‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫رجال الفن الذين أشرفوا على‬ ‫هده األعمال أومن طرف أصحاب‬ ‫املستفيدين العامني أو اخلواص منها‬ ‫مع بيان طبيعة األعمال‪ ،‬و مبلغها و‬ ‫أجال و تواريخ اجنازها و التقييم و‬ ‫اسم املوقع و صفته‪.‬‬ ‫‪ 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن‬‫الوثائق التكميلية التي يستوجبها‬ ‫ملف طلب العروض ‪( :‬أنظر نظام‬ ‫االستشارة)‪.‬‬ ‫رت‪12/2775:‬‬

‫***‬ ‫‪Sté MABAY sarl‬‬ ‫‪Av MLY ABDELLAH‬‬ ‫‪IMM 1 N°05 laayoune‬‬ ‫‪Avis de constitution‬‬ ‫)‪Sté MABAY SARL (a.u‬‬ ‫‪au capital de 10,000,00 DHS‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte SSP, il‬‬ ‫‪a été établi les statuts d’une‬‬ ‫‪société a responsabilité‬‬ ‫‪limitée d’associe unique dont‬‬ ‫‪les caractéristiques sont les‬‬ ‫‪suivants :‬‬ ‫‪Dénomination :  « STE‬‬ ‫‪MABAY» SARL(a.u).‬‬ ‫‪Siége social: Av MLY‬‬ ‫‪ABDELLAH IMM 1 n°05‬‬ ‫‪laayoune.‬‬ ‫‪Objet : entrepreneur de‬‬ ‫‪travaux divers.‬‬ ‫‪Durée : 99 ans à compter du‬‬ ‫‪jour de son immatriculation‬‬ ‫‪au registre du commerce.‬‬ ‫‪Exercice social : de 1er‬‬ ‫‪janvier au 31décembre de‬‬ ‫‪chaque année.‬‬ ‫‪Capital social : 10,000,00‬‬ ‫‪DHS il est divisé en 100‬‬ ‫‪parts de 100,00 dirhams‬‬ ‫‪chacune libérée totalement et‬‬ ‫‪attribuées comme suite :‬‬ ‫‪Mr ayad lbader : 100 parts.‬‬ ‫‪Gérance : Mr ayad lbader est‬‬ ‫‪nommé comme gérant unique‬‬ ‫‪de la société.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au greffe du tribunal de‬‬ ‫‪premiére instance de laayoune‬‬ ‫‪04/04/2012 sous le numéro‬‬ ‫‪336/12.‬‬ ‫‪Nd :2768/12‬‏‬ ‫***‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪Avis de Constitution de‬‬ ‫‪société‬‬ ‫‪STE AL WAKIDI‬‬ ‫»‪TRAVAUX « SARL‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé du 30/10/2012,‬‬ ‫‪il a été établi les statuts‬‬ ‫‪d’une SARL dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION: STE‬‬ ‫‪AL WAKIDI TRAVAUX‬‬ ‫” ‪“SARL‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : N°06,‬‬ ‫‪RUE IBN ROCHD, HAY‬‬ ‫‪ELJADID, TAN TAN.‬‬ ‫‪- CAPITAL : 100.000,00 DH‬‬ ‫‪divisé en 1000 parts de 100,‬‬ ‫‪00dhs chacune, attribuées‬‬ ‫‪comme suit : 400 parts à Mr‬‬ ‫‪TARIK EL-AZZABI et 600‬‬ ‫‪parts à Mme FATIM-ZAHRA‬‬ ‫‪EL-AZZABI.‬‬ ‫ ‪- OBJET :‬‬‫‪CONSTRUCTION ET‬‬ ‫‪TRAVAUX DIVERS.‬‬ ‫‪- ASSOCIE:‬‬ ‫‪-Mr. TARIK EL-AZZABI,‬‬ ‫‪de nationalité Marocaine, né‬‬ ‫‪le 22/04/1981à AZILAL,‬‬ ‫‪titulaire de la C.I.N n°‬‬ ‫‪I469627, Valable jusqu’au‬‬ ‫‪06/06/2021, et demeurent‬‬ ‫‪à HAY EZAITOUNE,‬‬ ‫‪AZILAL‬‬ ‫‪- Mme. FATIM-ZAHRA‬‬ ‫‪EL-AZZABI, de nationalité‬‬ ‫‪Marocaine, née le 03/07/1986‬‬ ‫‪à AZILAL, titulaire de la‬‬ ‫‪C.I.N n°I607619, Valable‬‬ ‫‪jusqu’au 03/02/2022,‬‬ ‫‪et demeurent au HAY‬‬ ‫‪EZAITOUNE AZILAL.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société est‬‬ ‫‪gérée par le gérant Mme.‬‬ ‫‪FATIM-ZAHRA EL‬‬‫‪AZZABI pour une durée‬‬ ‫‪indéterminée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au Tribunal de‬‬ ‫‪Première Instance de TAN‬‬‫‪TAN, le 28/11/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro 2379.‬‬ ‫‪Nd :2769/12‬‬

‫‪ACHATS / DIRECTION‬‬ ‫‪REGIONALE OUJDA,‬‬ ‫‪ANGLE BD ALLAL BEN‬‬ ‫‪ABDELLAH ET YOUSSEF‬‬ ‫‪BEN TACHFINE TEL 0536‬‬ ‫‪69 60 00.‬‬ ‫‪LES CONCURRENTS‬‬ ‫‪PEUVENT :‬‬ ‫‪•SOIT DEPOSER,‬‬ ‫‪CONTRE RECIPISSE,‬‬ ‫‪LEURS PLIS AU‬‬ ‫‪BUREAU D’ORDRE‬‬ ‫‪DE LA DIVISION‬‬ ‫‪ADMINISTRATIVE ET‬‬ ‫‪FINANCIERE DE LA‬‬ ‫‪DIRECTION REGIONALE.‬‬ ‫‪•SOIT LES ENVOYER‬‬ ‫‪PAR COURRIER‬‬ ‫‪RECOMMANDE AVEC‬‬ ‫‪ACCUSE DE RECEPTION‬‬ ‫‪AU BUREAU PRECITE.‬‬ ‫‪L’OUVERTURE DES PLIS‬‬ ‫‪FINANCIERS AURA LIEU‬‬ ‫‪EN SEANCE PUBLIQUE.‬‬ ‫‪Nd :2766/12‬‬ ‫`‬ ‫***‬ ‫‪MAROC TELECOM‬‬ ‫‪Direction Régionale de‬‬ ‫‪Marrakech‬‬ ‫‪Division Administrative et‬‬ ‫‪Financière‬‬ ‫‪Service Achats et‬‬ ‫‪Logistique‬‬ ‫‪-*- AVIS N°01/ DRM/2012‬‬ ‫*‪-‬‬‫‪Vente aux enchéres‬‬ ‫‪Le Directeur Régional de‬‬ ‫‪MARRAKECH recevra‬‬ ‫‪jusqu’au 27/12/2012 à 12 H‬‬ ‫‪00 dernier délai, les offres‬‬ ‫‪de prix concernant la vente‬‬ ‫‪aux enchéres des véhicules‬‬ ‫‪réformés en 2 lots :‬‬ ‫‪- Lot 1 : en état de circulation‬‬ ‫‪Le cautionnement provisoire‬‬ ‫‪est fixé à 30% de la valeur‬‬ ‫‪proposée, sous forme de‬‬ ‫‪chéque certifié‬‬ ‫‪La soumission établie sur‬‬ ‫‪papier timbré accompagnée‬‬ ‫‪du projet du contrat de‬‬ ‫‪cession conformément aux‬‬ ‫‪modèles joints au cahier‬‬ ‫‪des charges, devront être‬‬ ‫‪insérés dans une enveloppe‬‬ ‫‪cachetée et scellée à la cire‬‬ ‫‪portant le nom, l’adresse du‬‬ ‫‪soumissionnaire ainsi que la‬‬ ‫‪mention «SOUMISSION‬‬ ‫‪L’enveloppe cachetée et‬‬ ‫‪scellée à la cire qui porte‬‬ ‫‪l’indication de la vente‬‬ ‫‪aux enchéres contient le‬‬ ‫‪cautionnement. Elle doit‬‬ ‫‪porter la mention «  ne‬‬ ‫‪pas ouvrir avant la séance‬‬ ‫‪d’examen des offres ».‬‬ ‫‪Les concurrents peuvent‬‬ ‫‪consulter le materiel de la‬‬ ‫‪présente vente aux enchéres‬‬ ‫‪sur les lieux.‬‬ ‫‪Les concurrents doivent‬‬ ‫‪s’engager à enlever le lot de‬‬ ‫‪la vente qui leur sera adgugé‬‬ ‫‪dans les délais fixés par le‬‬ ‫‪cahier des charges‬‬ ‫‪Le cahier des charges peut‬‬ ‫‪être retiré dès à présent avis‬‬ ‫‪à la Direction Régionale‬‬ ‫‪de Marrakech, 115, Rue‬‬ ‫‪Mohamed El Baqal, Guéliz.‬‬ ‫‪Les plis concernant les‬‬ ‫‪offres pourront étre déposés‬‬ ‫‪à la Direction Régionale‬‬ ‫‪de Marrakech, 115, Rue‬‬ ‫‪Mohamed El Baqal, Guéliz‬‬ ‫‪au plus tard le 27/12/2012 à‬‬ ‫‪12 H00‬‬ ‫‪Nd :2767/12‬‬ ‫***‬ ‫‪Avis de constitution‬‬ ‫‪JOURIABATI–SARL–AU‬‬ ‫‪Par acte S.S.P en date du‬‬ ‫‪12/11/2012 à Casablanca,‬‬ ‫‪il a été constitué une‬‬ ‫‪S.A.R.L/AU dont les‬‬ ‫‪caractéristiques :‬‬ ‫‪DENOMINATION :‬‬ ‫‪JOURIABATI – SARL/ A.U ‬‬ ‫‪OBJET :‬‬ ‫‪la promotion immobilière‬‬ ‫‪sous toutes ses‬‬ ‫»‪formes « achats & ventes ‬‬ ‫‪.La réalisation de tous‬‬ ‫‪programmes immobiliers, de‬‬ ‫‪tous travaux de construction,‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : n° 12‬‬ ‫‪Rue Sabri Boujamaa 1ér‬‬ ‫ ‪Etage App.6 Derb Omar‬‬‫‪Casablanca‬‬ ‫‪DUREE : 99 ans,‬‬ ‫‪CAPITAL SOCIAL :‬‬ ‫‪100 000,00 DHS divisé en‬‬ ‫‪1000 parts sociales de cent‬‬ ‫‪« 100,00 » dhs Chacune‬‬ ‫‪APPORT : Mr Abderrafii‬‬ ‫‪MAIZI apporté à la société‬‬ ‫‪1000 parts à 100.00 dh‬‬ ‫‪chacun‬‬ ‫‪GERANCE :‬‬ ‫‪1 - Mr Abderrafii MAIZI :‬‬ ‫‪gérant unique de la société‬‬ ‫‪pour une durée illimitée ‬‬ ‫‪EXERCICE SOCIAL : Du‬‬ ‫‪1° janvier au 31 décembre‬‬ ‫‪DEPOT :‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au tribunal de commerce de‬‬ ‫‪Casablanca‬‬ ‫‪Le 29 /11/2012 Sous le n°‬‬ ‫‪512031.‬‬ ‫‪Nd :2749/12‬‬

‫‪MAROC TELECOM‬‬ ‫‪Direction Régionale‬‬ ‫‪d’Oujda‬‬ ‫‪AVIS D’APPEL‬‬ ‫‪D’OFFRES OUVERT‬‬ ‫‪N° PR 483675/COU.DROU‬‬ ‫‪SEANCE PUBLIQUE‬‬ ‫‪LE DIRECTEUR‬‬ ‫‪REGIONAL D’ITISSALAT‬‬ ‫‪AL MAGHRIB A OUJDA‬‬ ‫‪RECEVERA JUSQU’AU 12‬‬ ‫‪DECEMBRE 2012 A DIX‬‬ ‫‪(10) HEURES DERNIER‬‬ ‫‪DELAI, LES OFFRES DE‬‬ ‫‪PRIX CONCERNANT‬‬ ‫‪LES TRAVAUX DE‬‬ ‫‪GENIE CIVIL ET‬‬ ‫‪POSE DES CABLES‬‬ ‫‪A FIBRES OPTIQUES‬‬ ‫‪DANS LES RESEAUX‬‬ ‫‪DE TRANSMISSION‬‬ ‫‪RELEVANT DE LA‬‬ ‫‪DIRECTION REGIONALE‬‬ ‫‪D’OUJDA EN DEUX LOTS‬‬ ‫‪SEPARES :‬‬ ‫‪•LOT 1 : LIAISON OUJDA‬‬‫ ‪OUED ELHIMER‬‬‫‪TOUISSIT-BNI OUKIL‬‬ ‫‪•LOT 2 : LIAISON SIDI‬‬ ‫‪SOLTANE-TAFOUGHALT‬‬ ‫‪POUR CHAQUE LOT,‬‬ ‫‪LE DOSSIER DE‬‬ ‫‪SOUMISSION DOIT‬‬ ‫‪ETRE PRESENTE SOUS‬‬ ‫‪PLI CACHETE A LA‬‬ ‫‪CIRE PORTANT LE‬‬ ‫‪NOM, L’ADRESSE DU‬‬ ‫‪SOUMISSIONNAIRE‬‬ ‫‪AINSI QUE‬‬ ‫‪L’INDICATION PRECISE‬‬ ‫‪DES TRAVAUX, IL EST‬‬ ‫‪CONSTITUE DE :‬‬ ‫‪I) UNE ENVELOPPE‬‬ ‫‪PORTANT EN GROS‬‬ ‫‪CARACTERES LA‬‬ ‫)‪MENTION (SOUMISSION‬‬ ‫‪COMPORTANT LES‬‬ ‫‪PIECES SUIVANTES :‬‬ ‫‪•ACTE D’ENGAGEMENT‬‬ ‫‪ETABLI SUR PAPIER‬‬ ‫‪TIMBRE.‬‬ ‫‪•BORDEREAU DES‬‬ ‫‪PRIX-DETAIL ESTIMATIF‬‬ ‫‪COMPLETE EN LETTRE‬‬ ‫‪ET EN CHIFFRES TOUT‬‬ ‫‪EN CAHETANT LES‬‬ ‫‪PAGES DU CAHIER DES‬‬ ‫‪CHARGES.‬‬ ‫‪•UNE ENVELOPPE‬‬ ‫‪PORTANT EN GROS‬‬ ‫‪CARACTERES « DOSSIER‬‬ ‫‪ADMINISTRATIF‬‬ ‫»‪ET TECHNIQUE ‬‬ ‫‪COMPORTANT LES‬‬ ‫‪PIECES SUIVANTES :‬‬ ‫‪•DOSSIER‬‬ ‫‪ADMINISTRATIF :‬‬ ‫‪1) DECLARATION SUR‬‬ ‫‪L’HONNEUR TIMBREE‬‬ ‫‪ETABLIE EN DOUBLE‬‬ ‫‪EXEMPLAIRE.‬‬ ‫‪•CAUTIONNEMENT‬‬ ‫‪PROVISOIRE FIXE A :‬‬ ‫‪50000 DH (CINQUANTE‬‬ ‫‪MILLE DIRHAMS) POUR‬‬ ‫‪CHAQUE LOT.‬‬ ‫‪•ATTESTATION FISCALE‬‬ ‫‪LEGALISEE DELIVREE‬‬ ‫‪DEPUIS MOINS D’UN AN‬‬ ‫‪•LA OU LES PIECE‬‬ ‫‪JUSTIFIANT LES‬‬ ‫‪POUVOIR CONFERES‬‬ ‫‪A LA PERSONNE‬‬ ‫‪AGISSANT AU NOM DU‬‬ ‫‪CONCURRENT‬‬ ‫‪•ATTESTATION‬‬ ‫‪DELIVREE DEPUIS‬‬ ‫‪MOINS D’UN AN PAR LA‬‬ ‫‪CNSS.‬‬ ‫‪•CERTIFICAT‬‬ ‫‪D’IMMATRICULATION‬‬ ‫‪AU REGISTRE DE‬‬ ‫‪COMMERCE.‬‬ ‫‪•DOSSIER‬‬ ‫‪TECHNIQUE :‬‬ ‫‪•NOTE INDIQUANT LES‬‬ ‫‪MOYENS HUMAINS‬‬ ‫‪ET TECHNIQUE DU‬‬ ‫‪CANDIDAT, LE LIEU,‬‬ ‫‪LA DATE, LA NATURE‬‬ ‫‪ET L’IMPORTANCE DES‬‬ ‫‪PRESTATIONS QU’IL A‬‬ ‫‪EXECUTE.‬‬ ‫‪•TOUTES ATTESTATIONS‬‬ ‫‪DE REFERENCES‬‬ ‫‪TECHNIQUES‬‬ ‫‪LEGALISEES‬‬ ‫‪DELIVREES PAR LES‬‬ ‫‪ETABLISSEMENTS‬‬ ‫‪AUPRES DESQUELS‬‬ ‫‪IL A REALISE DES‬‬ ‫‪PRESTATIONS‬‬ ‫‪SIMILAIRES.‬‬ ‫‪L’ATTENTION DES‬‬ ‫‪SOUMISSIONNAIRES‬‬ ‫‪EST ATTIREE SUR LE‬‬ ‫‪FAIT QUE L’ABSENCE‬‬ ‫‪DE TOUTES PIECES‬‬ ‫‪REGLEMENTAIRE‬‬ ‫‪OBJET DU PRESENT‬‬ ‫‪AVIS ENTRAINERAIT‬‬ ‫‪L’EXCLUSION D’OFFICE‬‬ ‫‪DE PARTICIPATION A LA‬‬ ‫‪CONCURRENCE.‬‬ ‫‪LES OFFRES SONT‬‬ ‫‪VALIDES PENDANT UNE‬‬ ‫‪PERIODE DE 120 JOURS‬‬ ‫‪A COMPTER DE LA‬‬ ‫‪DATE LIMITE POUR LA‬‬ ‫‪REMISE DES OFFRES.‬‬ ‫‪LES CAHIERS‬‬ ‫‪DES CHARGES‬‬ ‫‪SONT A RETIRER‬‬ ‫‪GRATUITEMENT‬‬ ‫‪AUPRES DU SERVICE‬‬


‫الـدولـيـة‬

‫‪18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1926 :‬الثالثاء ‪2012/12/04‬‬

‫هذا الخبر‬ ‫< ت��ق��وم السلطات الفيليبينية‬ ‫ب��إج��الء ع��ش��رات اآلالف م��ن السكان‬ ‫من املناطق الساحلية اجلنوبية مع‬ ‫اقتراب إعصار ترافقه ري��اح بسرعة‬ ‫‪ 210‬ك��ل��م ف���ي ال���س���اع���ة‪ ،‬م���ا يجعله‬ ‫األق����وى ه���ذه ال��س��ن��ة‪ .‬وي��ف��ت��رض أن‬ ‫يضرب اإلع��ص��ار مرفأ صيد السمك‬ ‫ال����ذي ي��ض��م ‪ 39‬أل���ف ن��س��م��ة جنوب‬

‫األمين العام لألمم المتحدة اعتبرها «ضربة قاضية» للعملية السلمية ومحمود عباس يشدد على تسريع المصالحة‬

‫بان كي مون ينتقد بشدة نية إسرائيل بناء مستوطنات جديدة‬ ‫وكاالت‬

‫وجه األمني العام لألمم املتحدة بان كي‬ ‫مون انتقادا شديدا للحكومة االسرائيلية‬ ‫بسبب نيتها بناء مستوطنات جديدة‪،‬‬ ‫مؤكدا أن ه��ذه اخلطوة ستكون مبثابة‬ ‫«الضربة القاضية» للعملية السلمية‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث باسم ب��ان ك��ي مون‬ ‫في بيان إن املستوطنات غير شرعية في‬ ‫نظر القانون الدولي‪ ،‬وإذا ما حتقق هذا‬ ‫املشروع فإنه سيسدد ضربة شبه قاضية‬ ‫آلخر الفرص لضمان حل الدولتني‪ .‬وفي‬ ‫تصريح شديد اللهجة شدد بان كي مون‬ ‫على أن ه��ذا امل��ش��روع «ميكن أن يفصل‬ ‫القدس الشرقية متاما عن باقي الضفة‬ ‫الغربية»‪ ،‬مضيفا أن األم��ني العام «قلق‬ ‫م��ن ج��دي��د وي��ش��ع��ر ب��اإلح��ب��اط الشديد‬ ‫م��ن امل��ش��روع اإلس��رائ��ي��ل��ي»‪ .‬ول��ذل��ك دعا‬ ‫ب��ان كي م��ون إسرائيل إل��ى ال��ع��دول عن‬ ‫مشروعها»‪.‬‬ ‫ودعا كي مون جميع األطراف املعنية‬ ‫إلى استئناف املفاوضات وإلى مضاعفة‬ ‫اجلهود للتوصل الى سالم كامل وعادل‬ ‫ودائم وطالبهم بإحلاح بعدم القيام بعمل‬ ‫استفزازي‪ ،‬وأضاف «أن على إسرائيل أن‬ ‫تعدل عن مشروعها ملصلحة السالم»‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫بريطانيا تستدعي سفيرها في‬ ‫إسرائيل بسبب اخلطط االستيطانية‬

‫قالت بريطانيا أمييس االثيينيين إنها استدعت‬ ‫الييسييفييييير االسييرائيييييلييي ليييدى ليينييدن بييسييبييب خطط‬ ‫إسرائيل توسيع البناء االستيطاني اليهودي‪ ،‬بعد‬ ‫أن جنحت السلطة الفلسطينية في رفع مكانتها في‬ ‫االمم املتحدة الى دولة غير عضو بصفة مراقب‪.‬‬ ‫وقال متحدث باسم وزارة اخلارجية البريطانية‪:‬‬ ‫«اسييتييدعييى أليستير بيييييرت وزيييير الييدوليية لشؤون‬ ‫الشرق األوسييط السفير اإلسرائيلي إلييى لندن‪،‬‬ ‫دانييل توب‪ ،‬بشكل رسمي إلى وزارة اخلارجية‬ ‫هذا الصباح‪ .‬وقد أوضييح الوزير عمق املخاوف‬ ‫البريطانية»‪.‬‬

‫استقالة رئيس الوزراء‬ ‫األوكراني رفقة حكومته‬ ‫أعلنت ال��رئ��اس��ة األوك��ران��ي��ة أم��س االثنني‬ ‫استقالة رئيس الوزراء‪ ،‬ميكوال ازاروف‪ ،‬موضحة‬ ‫أن ه��ذه اخل��ط��وة تعني استقالة ك��ل حكومته‪.‬‬ ‫وق��ال املكتب الصحافي للرئاسة إن «الرئيس‬ ‫فكتور يانوكوفيتش قبل استقالة رئيس الوزراء‬ ‫ميكوال ازاروف بناء على طلبه‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫القانون األوكراني ينص على أن استقالة رئيس‬ ‫ال��وزراء ت��ؤدي إلى استقالة كل احلكومة‪ .‬وبرر‬ ‫ازاروف استقالته بانتخابه نائبا في االنتخابات‬ ‫التشريعية‪ ،‬ال��ت��ي ج��رت نهاية اك��ت��وب��ر‪ ،‬وكان‬ ‫مرشحا فيها على رأس الئحة حزب املناطق‪ ،‬الذي‬ ‫يتزعمه يانوكوفيتش‪ ،‬كما قال بيان الرئاسة‪.‬‬

‫مستوطنات جديدة‬ ‫يذكر أن احلكومة اإلسرائيلية وافقت‬ ‫أخيرا على بناء ثالثة آالف وحدة سكنية‬ ‫استيطانية في القدس الشرقية والضفة‬ ‫الغربية‪ ،‬وهو ما أثار انتقادات من قبل‬ ‫الواليات املتحدة واالحتاد األوروبي‪.‬‬ ‫وب��ه��ذا اخل��ص��وص ق��ال��ت احلكومة‬ ‫في بيان لها إن القرار األممي «لن يغير‬ ‫وضعية امل��ن��اط��ق امل��ت��ن��ازع عليها‪ ،‬ولن‬ ‫مي��ن��ح أي ح���ق ل��ط��رف آخ���ر ول���ن ينال‬ ‫إطالقا من حقوق دولة إسرائيل والشعب‬ ‫اليهودي في أرض إسرائيل‪.‬‬ ‫وأضاف البيان أن القرار «لن يشكل‬ ‫أرضية ملفاوضات مستقبلية ول��ن يقدم‬ ‫شيئا م��ن أج���ل دف���ع ال��ت��وص��ل إل���ى حل‬ ‫سلمي»‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح��ي��ة أخ���رى ق���ررت احلكومة‬ ‫اإلس���رائ���ي���ل���ي���ة وق�����ف حت���وي���ل أم�����وال‬ ‫ال���ض���رائ���ب وال����رس����وم اجل��م��رك��ي��ة إلى‬ ‫السلطة الفلسطينية ه��ذا الشهر‪ .‬كما‬ ‫��فضت احلكومة اإلسرائيلية باإلجماع‬

‫األرخ���ب���ي���ل‪ .‬وق���د أم���ر رئ��ي��س بلدية‬ ‫املدينة بنقل السكان الذين يقيمون‬ ‫قرب الشواطىء ومجاري املياه وفي‬ ‫اجلزر إلى مالجىء حكومية‪ .‬وذكرت‬ ‫وك��ال��ة األرص����اد اجل��وي��ة أن إعصار‬ ‫«ب���وف���ا س��ي��ح��م��ل» أم����ط����ارا غزيرة‪،‬‬ ‫ستهطل على ه��ي��ن��ات��وان ومنطقتها‬ ‫وكذلك اجلزر الوسطى في األرخبيل‪.‬‬

‫حتطم طائرة سعودية‬ ‫في مياه اخلليج‬ ‫ق���رار اجل��م��ع��ي��ة ال��ع��ام��ة ل���ألمم املتحدة‬ ‫ب��خ��ص��وص رف���ع التمثيل الفلسطيني‬ ‫إل��ى دول��ة مراقب غير عضو‪ .‬ويعد هذا‬ ‫أول اجتماع للحكومة منذ صدور القرار‬ ‫األممي‪.‬‬ ‫وقال وزير املالية اإلسرائيلي يوفال‬ ‫شتاينتز لبي بي سي إن «وزارة املالية‬ ‫ق��ررت باالتفاق مع رئيس ال��وزراء وقف‬ ‫حت���وي���ل األم������وال امل��س��ت��ح��ق��ة للسلطة‬ ‫الفلسطينية الشهر اجل���اري» وأضاف‬

‫شتاينتز أن ه��ذه األم����وال‪ ،‬ال��ت��ي تقدر‬ ‫بنحو ‪ 120‬مليون دوالر‪ ،‬ستستخدم لدفع‬ ‫الديون املترتبة على السلطة الفلسطينية‬ ‫حلساب الشركات اإلسرائيلية‪.‬‬ ‫عباس يدعو إلى المصالحة‬ ‫م����ن ن���اح���ي���ة أخ�������رى‪ ،‬ق�����ال رئيس‬ ‫السلطة الفلسطينية محمود عباس إنه‬ ‫سيعمل على تسريع حتقيق املصاحلة‬

‫ب��ني ال��ف��ص��ائ��ل الفلسطينية‪ .‬وأض���اف‬ ‫عباس أول أم��س األح��د أم��ام حشد من‬ ‫الفلسطينيني كانوا في استقباله لدى‬ ‫ع��ودت��ه م��ن ن��ي��وي��ورك‪« :‬أوج����ه التحية‬ ‫دون استثناء إلى جميع الفصائل التي‬ ‫اص��ط��ف��ت م���ع ج��م��اه��ي��ر ش��ع��ب��ن��ا بشكل‬ ‫وح��دوي‪ ،‬وسندرس خالل األي��ام القليلة‬ ‫املقبلة اخلطوات الالزمة لتسريع خطوات‬ ‫حتقيق املصاحلة»‪.‬‬ ‫وفي أول رد فعل من حركة حماس‪،‬‬

‫نقلت وكالة فرانس ب��رس عن املتحدث‬ ‫باسم احلركة سامي ابو زهري قوله‪« :‬بال‬ ‫شك هناك لغة إيجابية لكن هذا بحاجة‬ ‫إلى ترجمته على االرض»‪ .‬وأضاف أبو‬ ‫زهري «نحن معنيون بتحقيق املصاحلة‬ ‫الفلسطينية وحماس قدمت العديد من‬ ‫امل��ب��ادرات اإليجابية ك��ان ف��ي مقدمتها‬ ‫احلفاظ على وح��دة املوقف الفلسطيني‬ ‫فيما يتعلق بخطوة ال��ذه��اب إل��ى األمم‬ ‫املتحدة»‪.‬‬

‫اجليش السوري يقصف دمشق ملنع املعارضة من الوصول إلى وسط املدينة‬ ‫وكاالت‬

‫قال نشطاء إن قوات اجليش السوري قصفت‬ ‫أحياء يسيطر عليها مقاتلو املعارضة حول دمشق‬ ‫بالطائرات والصواريخ أول أمس األحد‪ ،‬مما أسفر‬ ‫عن مقتل وإصابة العشرات في هجوم يستهدف‬ ‫إب��ع��اد امل��ع��ارض��ني ع��ن امل��ط��ار واحل��ي��ل��ول��ة دون‬ ‫اقترابهم من العاصمة‪.‬‬ ‫وكثف اجليش هجماته بعد ما حققه املعارضون‬ ‫من تقدم على مدى أسبوع مبا في ذلك السيطرة‬ ‫على قاعدتني عسكريتني ق��رب العاصمة‪ .‬وخطط‬ ‫مقاتلو املعارضة القتحام وسط املدينة انطالقا من‬ ‫معاقلهم في الضواحي مع احتدام القتال‪.‬‬ ‫وذكر نشطاء أن الهجمات الصاروخية الكثيفة‬ ‫التي وقعت استهدفت بلدات على مقربة من طريق‬

‫امل��ط��ار دمشق السريع حيث تقع اشتباكات بني‬ ‫اجليش وقوات املعارضة منذ ثالثة أيام‪ .‬ووصف‬ ‫ال��ب��ع��ض ال��ق��ص��ف املستمر ب��أن��ه مم��اث��ل للقصف‬ ‫العنيف الذي تعرضت له بلدة بيت سحم في ريف‬ ‫دمشق‪.‬‬ ‫وف��ي اش���ارة إل��ى اس��ت��ع��ادة احل��ك��وم��ة بعض‬ ‫السيطرة ح��ول مطار دم��ش��ق‪ ،‬قالت شركة مصر‬ ‫للطيران إنها ستستأنف رحالتها اجل��وي��ة إلى‬ ‫دمشق وحلب اعتبارا من االثنني بعد ثالثة أيام‬ ‫من تعليقها‪ ،‬كان مطار دمشق خاللها مغلقا فعليا‬ ‫بسبب االض���ط���راب���ات‪ .‬وق���ال رئ��ي��س ال��ش��رك��ة إن‬ ‫األوضاع مستقرة‪.‬‬ ‫وي��ب��دو أن ه��ج��وم اجل��ي��ش ي��ح��ول دون تقدم‬ ‫مقاتلي امل��ع��ارض��ة ال��ى وس��ط دم��ش��ق حتى اآلن‪.‬‬ ‫غير أن أيا من اجلانبني لم يكسب أرض��ا جديدة‬

‫كالم الصورة‬

‫في األيام املاضية فيما يتواصل القتال على طول‬ ‫ضواحي املدينة‪ ،‬رغم القصف الكثيف الذي تشنه‬ ‫قوات االسد‪.‬‬ ‫لكن قوات املعارضة قالت إن املنطقة احمليطة‬ ‫مب��ط��ار دم��ش��ق ل��م تكن آم��ن��ة م��ع اس��ت��م��رار تفجر‬ ‫االش��ت��ب��اك��ات ع��ل��ى ط���ول ال��ط��ري��ق ال��س��ري��ع‪ .‬ومن‬ ‫العسير التحقق من تقارير املعارضة نظرا لقيود‬ ‫احلكومة على دخول وسائل االعالم الى سوريا‪.‬‬ ‫وقال نشطاء آخرون إن الطريق السريع حتت‬ ‫سيطرة اجليش لكن املنطقة ال تزال غير مستقرة‬ ‫بسبب القتال في البلدات القريبة مثل بيت سحمن‬ ‫التي تقع على بعد كيلومتر واحد‪.‬‬ ‫وأودت الهجمات ال��ص��اروخ��ي��ة ال��ت��ي وقعت‬ ‫األحد بحياة عشرة أشخاص على االقل في بلدة‬ ‫دير العصافير‪ ،‬التي تقع على بعد ‪ 12‬كيلومترا‬

‫شرقي دمشق‪ .‬ويقول مسؤولون أمنيون سوريون‬ ‫ومصادر دبلوماسية إن هدف اجليش هو إبعاد‬ ‫قوات املعارضة وإغالق وسط دمشق عن الضواحي‬ ‫احمليطة التي تخضع لسيطرة املعارضني‪.‬‬ ‫وي��ق��ول امل��ع��ارض��ون ان��ه��م ي��ري��دون السيطرة‬ ‫على املطار‪ ،‬نظرا ألن اجليش يستخدمه في جلب‬ ‫السالح‪ .‬وكانت تقارير مخابرات غربية أفادت في‬ ‫وقت سابق العام اجلاري بأن إيران الداعم الرئيسي‬ ‫لألسد تستخدم طائرات مدنية لنقل معدات وأفراد‬ ‫عسكريني الى سوريا عبر املجال اجلوي العراقي‪.‬‬ ‫وتصاعد العنف في س��وري��ا‪ ،‬خاصة بعد أن‬ ‫بدأ مقاتلو املعارضة في مواجهة سيطرة األسد‬ ‫حول العاصمة ومدينة حلب كبرى املدن السورية‪،‬‬ ‫غير أن ال��ق��وى األجنبية ال ت���زال ت��واج��ه طريقا‬ ‫مسدودا‪.‬‬

‫أعلن مسؤول في وزارة الدفاع السعودية‪ ،‬أمس‬ ‫االثنن‪ ،‬سقوط مقاتلة من طراز اف‪ -15‬في املياه اإلقليمية‬ ‫للمملكة في منطقة اخلليج‪ ،‬موضحا أن البحث عن الطيار‬ ‫ما زال جاريا‪ .‬وكانت إحدى الطائرات املقاتلة من نوع‬ ‫اف‪ -15‬تابعة للقوات اجلوية امللكية في مهمة تدريبية‬ ‫روتينية تعرضت حلادث عرضي أدى إلى سقوطها في‬ ‫املياه اإلقليمية» في اخلليج مساء أول أمس‪ .‬مضيفا أن‬ ‫«املقاتلة كانت بقيادة املالزم طيار فهاد بن فالح املصارير‬ ‫في منطقة التدريب الليلي بقاعدة امللك عبد العزيز اجلوية‬ ‫باملنطقة الشرقية»‪.‬‬

‫تأجيل االنتخابات البلدية‬ ‫في األردن ستة أشهر أخرى‬ ‫ق��رر مجلس ال���وزراء األردن��ي‪،‬أم��س االثنني‪،‬‬ ‫ت��أج��ي��ل االن��ت��خ��اب��ات ال��ب��ل��دي��ة امل��زم��ع إجراؤها‬ ‫منتصف مارس املقبل ستة أشهر أخرى‪ ،‬حسب‬ ‫مصدر رسمي أردني‪ ،‬أكد أن مجلس الوزراء قرر‬ ‫في جلسته التي عقدها برئاسة رئيس الوزراء‬ ‫عبد الله النسور‪ ،‬املوافقة على تأجيل االنتخابات‬ ‫البلدية في جميع انحاء اململكة ملدة ستة اشهر‬ ‫اعتبارا من تاريخ ‪ 14‬مارس ‪.»2013‬‬ ‫وأن «ق�����رار م��ج��ل��س ال�������وزراء ج����اء نظرا‬ ‫ملقتضيات املصلحة العامة وسالمة االنتخاب»‪.‬‬ ‫وه��ذه امل��رة الثانية التي يؤجل مجلس الوزراء‬ ‫االنتخابات البلدية لستة أشهر‪ .‬وكانت املرة‬ ‫االولى في الثاني من يونيو املاضي‪.‬‬

‫االحتجاجات تتجدد في تونس والشرطة‬ ‫ترد بالرصاص والغاز املسيل للدموع‬ ‫وكاالت‬

‫احتفاال باليوم العاملي للمعاق خرج‬ ‫اآالف املعاقني يف الهند للمطالبة‬ ‫ب��االه��ت��م��ام مب��ط��ال��ب ه���ذه ال�رشيحة‬ ‫االجتماعية‬ ‫(اأ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫في بلدة سليانة النائية في تونس خرج‬ ‫محتجون غاضبون م��ن البطالة واألساليب‬ ‫القمعية للشرطة مطالبني بسقوط النظام‬ ‫اإلسالمي اجلديد‪ ،‬في تكرار لالنتفاضة التي‬ ‫أشعلت انتفاضات الربيع العربي قبل عامني‪.‬‬ ‫وق��د اه �ت��زت سليانة ال��واق�ع��ة على بعد‬ ‫‪ 140‬كيلومترا من العاصمة الساحلية حتت‬ ‫وط��أة احتجاجات ش��ارك فيها آالف الشبان‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ميثل العاطلون أغلبهم واشتباكات‬ ‫م��ع ق��وات األم ��ن‪ ،‬التي أطلقت ال�غ��از املسيل‬ ‫للدموع واخلرطوش‪ .‬من بني احملتجني أنيس‬ ‫عمراني‪ ،‬ال��ذي تعرض لهجوم شرطة عنيف‬ ‫وصفه بالقول‪« :‬فقدت عيني بسبب الشرطة‪..‬‬ ‫هذا ما فعلته النهضة»‪ ،‬وذلك في إش��ارة إلى‬ ‫ح��زب النهضة ال��ذي ف��از ف��ي أول انتخابات‬ ‫حرة في العام املاضي‪ ،‬بعد اإلطاحة بالرئيس‬ ‫زين العابدين بن علي‪ .‬وأضاف عمراني الذي‬ ‫وض��ع ضمادة على عينه التي فقدها‪« :‬ليس‬ ‫لدينا وظائف ونحن مهمشون لكنهم يهاجمون‬ ‫بوحشية‪ ...‬إن شرطة النهضة تضيف مشكلة‬ ‫أخ��رى‪ .‬وتقول مصادر طبية إن من بني ‪252‬‬ ‫م�ص��اب��ا ع�ل��ى األق ��ل ف�ق��د ‪ 17‬ب�ص��ره��م بسبب‬ ‫استخدام الشرطة لطلقات اخلرطوش‪ ،‬وأدانت‬ ‫نافي بيالي‪ ،‬مفوضة األمم املتحدة السامية‬ ‫حل�ق��وق اإلن��س��ان‪ ،‬احل�ك��وم��ة التونسية يوم‬ ‫اجلمعة امل��اض��ي بسبب م��ا وصفته بالعنف‬ ‫املفرط‪.‬‬ ‫وإدراكا من احلكومة للمقارنات التي تعقد‬ ‫بني سليانة وسيدي بوزيد عزلت مؤقتا والي‬ ‫سليانة ي��وم السبت املاضي ووع��دت بتوفير‬ ‫وظائف لضحايا انتفاضة ‪ .2010‬كما توقفت‬ ‫الشرطة عن استخدام اخلرطوش‪.‬‬ ‫وبهذا اخلصوص قال عمراني‪« :‬سليانة‬ ‫ستكون سيدي بوزيد الثانية‪ ..‬سنتخلص من‬ ‫هؤالء اإلسالميني الذين ال يعرفون شيئا عن‬ ‫اإلسالم»‪ .‬وقد كان رد فعل النهضة متأخرا بعد‬ ‫أن اتهمت أوال يساريني خسروا في انتخابات‬

‫العام املاضي بإذكاء االضطرابات من خالل‬ ‫حتريض سكان املناطق الفقيرة على الدخول‬ ‫في مواجهات من املمكن أن تبعد املستثمرين‬ ‫األجانب‪ .‬وقد بدأت االحتجاجات يوم الثالثاء‬ ‫بعد دعوة من االحتاد العام التونسي للشغل‬ ‫ال�ي�س��اري لالنطالق إل��ى ال �ش��وارع للمطالبة‬ ‫ب ��وظ ��ائ ��ف واس� �ت� �ث� �م ��ارات وإق� ��ال� ��ة ال ��وال ��ي‬ ‫اإلسالمي‪ .‬وتعد هذه االحتجاجات هي األعنف‬ ‫منذ أن هاجم سلفيون السفارة األمريكية في‬ ‫تونس في سبتمبر املاضي بسبب فيلم مسيء‬ ‫للنبي محمد عليه السالم أنتج في كاليفورنيا‬ ‫ف��ي أح��داث أس�ف��رت ع��ن سقوط أرب�ع��ة قتلى‪.‬‬ ‫ك�م��ا أن �ه��ا تشبه ال �ص��راع ال��دائ��ر ح��ال�ي��ا في‬ ‫مصر حيث احتشد العلمانيون في األسابيع‬ ‫القليلة املاضية ضد النظام اإلسالمي اجلديد‪.‬‬ ‫وميثل املعارضون اليساريون للنهضة وجودا‬ ‫واض��ح��ا ع �ل��ى األرض ف��ي س�ل�ي��ان��ة وأغلب‬ ‫احملتجني شبان غاضبون ليس لهم انتماءات‬ ‫سياسية ويحتجون على املشاكل االقتصادية‬ ‫في منطقتهم‪.‬‬ ‫ومت �ك �ن��ت احل �ك��وم��ة م��ن احل �ص��ول على‬ ‫متويل دول��ي ف��ي األس �ب��وع امل��اض��ي ملساعدة‬ ‫االقتصاد ال��ذي يعاني بسبب أزم��ة مالية في‬ ‫االحت� ��اد األوروب � ��ي ش��ري��ك ت��ون��س التجاري‬ ‫الرئيسي‪ ،‬في وق��ت جت��ددت فيه االشتباكات‬ ‫ي ��وم ال�س�ب��ت امل��اض��ي ب��ني ن�ح��و ث��الث��ة آالف‬ ‫شخص كانوا يلقون باحلجارة وقوات األمن‪،‬‬ ‫التي استخدمت الغاز املسيل للدموع وذخيرة‬ ‫حية في الهواء من داخل عربات مدرعة‪.‬‬ ‫وجتمع شبان أمام الفرع احمللي لالحتاد‬ ‫التونسي العام للشغل مرددين أغاني الشيخ‬ ‫إمام املصري في السبعينيات‪.‬‬ ‫وقالت معلمة طلبت عدم نشر اسمها إنها‬ ‫انتخبت النهضة في العام املاضي لكنها تشعر‬ ‫أن اإلسالميني خذلوا الشعب‪.‬‬ ‫وق��ال��ت وه��ي مت�س��ك ب�ع�ب��وة غ��از مسيل‬ ‫ل� �ل ��دم ��وع‪« :‬ه � ��ذه ه ��ي ج �ن��ة ال �ن �ه �ض��ة التي‬ ‫انتخبناها‪ ...‬هذا هو ما تقدمه لنا النهضة‪ .‬لن‬ ‫نرتكب هذا اخلطأ مرة أخرى»‪.‬‬


vKŽ ÒÊ≈ wÐuA�« wÐdG*« ÊUMH�« ‰U??� p�c� …u??Žb??�« UM�œU³ð Ê√ W¹bMN�« ULMO��« WOÐdG� Âö??�√ 10 ¨q?Ò ??�_« vKŽ ¨ÂbÒ ? I? ð Ê√Ë ÒÊ≈ özU� œ«“Ë ¨U¼bKÐ w� UN{dFðË 20 Ë√ ¨r�UF�«  ULMOÝ lOLł l� .d� ÊUłdN*«ò fH½ Ó Èdš_«  U½UłdN*« UM�œU³ð Ê√ VKD½Ë WK�UF*« ÊuJð v²Š ¨¡UH²Šô« ÆåW�œUŽ

…—«œ≈ ÒÊ√ å¡U??�?*«å??� ‚uŁu� —bB� dÒ ? Ý√ «bI²Ýô W�Uš …dzUÞ hB�ð s� ÊUłdN*« Ò hOB�ð s??Ž Y??¹b??(« ÒÊ√Ë ÊUAðUÐ »U²O�√ fO� ·ËdF*« ÍbMN�« qÒ?¦LLK� W�Uš …dzUÞ t¹b� Íc�« ¨ ÒÍbMN�« åÃU??ðò ‚bM� ÒÊ√Ë U×O×� …dzUD�« l?Ó ??{Ë Íc???�« u??¼ ¨»d??G??*« w??� ÏŸd???� W�b)« ÁcNÐ ŸdÒ ³ðË ¨q¦L*« W�bš w� W�U)« Æ…œUF�« ‚u� wÒ?MH�« ÁdOHÝË tMÞ«u* WNÒ?�d*«

‫ﺷﺎﺷـﺔ ﻛﺒـﺮﻯ‬ dJMŽ rOJŠ ankerha@yahoo.fr

g�«d� ÊUłdN� …—«œ≈ Ê√ ‚uŁu� —bB� b�√ WOzULMO��« Áułu�« s� Í_ Ò Ì l�bð r� ULMO�K� w�Ëb�« d³²Ž«Ë ÆÊUłdN*« vKŽ WHO{ qÒ ?% w²�« …dO³J�« g�«d� ÊU??łd??N?� …u??� WDI½ ÒÊ√ l??O?�dÒ ?�« —b??B?*« ∫—bB*« ·œ—√Ë ¨ «c??�U??Ð WDIM�« Ác??¼ w� sLÔ Ú ?Jð UNMOÐ s�Ë ¨Èdš_« WOÒ ÐdF�«  U½UłdN*« q¦� UM��ò  U¾� l�bð w²�« ¨WOzULMO��« ZOK)«  U½UłdN� ÆÂu−Ò?M�« s� UN�uOC�  «—ôËb�« ·ô¬

‫ﻳﻮﻣﻴﺎﺕ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﻣﺮﺍﻛــــــــﺶ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﺴﻴﻨﻤﺎ‬

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﻔــﻨـﻲ‬ 2012Ø12Ø4 ¡UŁö¦�« 1926 ∫œbF�«

 U−¹u²ð g�«d� ÊUłdN� v�≈ tF� qL×¹ Íc�« ¨qLF�« «c¼ ÊÒ √ Ëb³¹ ¨WOLÝd�« WIÐU�*« Âö�√ sL{ f�√ ‰Ë√ ÷ dŽÔ Íc�«Ë ¨‘uOŽ qO³½ wÐdG*« Ãd�LK� ¨åtK�« qOš U¹ò rKOH� WOÒ ½Q²� …¡«dIÐ Æ¡U¹Ò dÐ_« V½Uł_«Ë WЗUG*« s� 45 …UO×Ð  œËÚ √ w²�«Ë ¨2003 ÍU� 16 w� WOÐU¼—ù«  «dO−H²�« À«bŠ_ WMJL²�Ë …bOŠË W¹«Ëd� ¨t�H½ ÷d� ÁU−Ò?ð« w� V¼c¹ ¨WODÝu²�  U½UłdN� s�

‫ »ﻛﺎﺭﻳﺎﻥ ﻃﻮﻣﺎ« ﻟﻜﻨﻪ ﺳﻘﻂ ﻓﻲ ّﺍﻟﺴﻬﻞ ﻭﺍﻟﺠﺎﻫﺰ‬‫ﺣﺎﻭﻝ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺻﻮﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻳﻲ‬

årN¼ułË vKŽ r¼ULMOÝò

¨…d� q� w�Ë ¨t�ö�√ ÷dŽ g�«d� ÊUłdN� q�«u¹ ×Uš Âö�√Ë  U1dJ²�« Âö�√ Ë√ WIÐU�*« Âö�√ w� ¡«uÝ ôË …dÐUŽ …Ëe½ X�O� ULMO��« ÒÊ√ UÎ OÒ Kł b�Q²¹ ¨WIÐU�*« w²�« pKð Ë√ W−{UM�« »—U−²�« wH� ¨⁄«dH�« ¡q*  U½Uš ¨”Ë—œ …bÒ ?Ž ’ö�²Ý« sJ1 WO*UF�« ULMO��« UM� UN�bIð ÆrKFÒ?²K� ”Ë—b�« Ác¼ ÊuJð Ê√ ô rÓ ? �Ë ¨…dDš W³F� w¼ qÐ ¨WO½U−� W³F� X�O� ULMO��U� ËbF�«Ë o¹bB�« åËeGðåË ¨r¼dÓ ŽUA�Ë ”UM�« wŽË wM³ð Ó rNK²�ðË Èd³� U¹UC� sŽ l�«bðË ¨ÂUF�« Í√dÒ ? �« tłu Ò Ô ?ðË »uFA�« …u??� “u??�— s� «e??�— `³Bð w� …dOG� U¹UC� ÆWKðUI�«  U¹Ò uN�« tłË w� œuLB�«Ë …UO(UÐ UN½U1≈Ë Ò dO³J�« Ãd�LK� å»d(« —U??¼“√ò wMOB�« rKOH�« qF�Ë Ó »UF�_« qHŠ tł«dšSÐ r�UF�« dNÐ√ Íc??�« ¨uLO¹ m??½U??¼“ Æp�– b¹d¹ s* rKF²�« w� U??Ý—œ ÂbÒ I¹ ¨5JOÐ w� WO³*Ë_«  UOMIð ÀbŠQÐ Ë√ ’U�d�«  «u�QÐ 5F�uLK� v²ŠË sJ1 ¨ «d??O??−??H??²??�«Ë »«d????)«Ë —U???�bÒ ???�« b??¼U??A??�Ó d??¹u??B??ð “ËUł Íc??�«≠ q¹uD�« rKOH�« «c¼ s� sJ1Ë ¨«uLKF²¹ Ê√ WFÐU²* ¨…bŠ«Ë WF�œ ”uK'« rÔÒ ?KFð ≠nBM�«Ë 5²ŽU��« W³žd�« p¹b� b�u²ð Ê√ ÊËœ t²¹UN½ v�≈ t²¹«bÐ s� rKOH�« ÆÆWŽUI�« s� ·«dB½ô« w� WF¹d��« WOMO� WM¹b� W�ËUI* Œ—Ò R???¹ r�{ wzULMOÝ qLŽ Ò UNK¼√ W??�ËU??I??� wŠu²�¹ ¨w? ÓÒ ?½U??ÐU??O??�« ‰ö??²??Šô« …d??O??G??� ¨UNðU��u� v??²??Š q??Ð ¨U??N??ÐU??³??ýË U??¼U??¹U??³??� W??O??×??C??ðË ¨d¦�√ l??�b??¹ s??* W??F??²??*«  U??×??½U??*«Ë …c??K??�« s??Ž  U??¦??ŠU??³??�« ¨sK³I¹ 5Š WO×C²�« “u�— s� e�— v�≈ rOKH�« w� s�uײ¹ qHŠ v�≈ sN½UJ� »U¼c�«Ë d¹b�«  UO²� ¡«b²�« ¨dOš_« w� WM¹b*« w� w½UÐUO�« gO'« tLOI¹ Íc??�« ¨—UB²½ô« bOŽ Æ…UO(« bO� vKŽ ¡U�½ UNO� bF?ð r� w²�«Ë ¨WLD;« ¨«bł …dO³� UN²¹e�— Òs??J??� ¨…d??O??G??� W�uD³� a??¹—Q??𠜫bŽ w� r¼ s� Ë√ ¡UOIð_« vKŽ «dJŠ fO� W�ËUI*« f×� Ò q³Ið 5ŠË ÆÆ„—Ó b??Ô*« “ËU−²ð W¹dAÐ WO�Uš u¼ qÐ ¨p??�– »U¼c�UÐ ≠rKOH�« dO³F²Ð å»d??(«  «d??¼“ò Ë√≠  U��u*« ¨ Òs¼dOB� ÒÊ√ 5IO�« rKŽ sLKF¹ ÒsÔ?� sN½S� ¨WKH(« pKð v�≈ p�c�Ë ÆÆ»UB²žô« u¼ ¨œuM'« bÐdF¹ Ê√ bFÐ ¨W¹UNM�« w� Ò ¡«b²�UÐ oOKð WOL×K� W¹UNM� …bÒ ÔF�« ÓÊœbÓ Ž√ Æ·dÓ A�« ÒsJ� ¨o¹dD�« w� WŠËdD�  UŽu{u*« Ê√ Ëb³¹ ¨U½UOŠ√ dIH�«Ë WOÐdG*« ULMO��« UNO� —Ëbð w²�« WždH*« WIK(« W�“√ „UM¼ ÒÊ√ v�≈ Ê«dOA¹ WOzULMO��«  U'UF*« w� l�b*« r� Íc�« ¨wMÞu�« Ãu²M*« s� q−)« v�≈ uŽbð W�“√ ¨U� ÆÆW¹«b³�« …dÒ � q³Š l� lDI¹ Ê√ lD²�¹ UJO²MOłË UOIKš U³OŽ Ë√ «d??O??³??� ö??K??š „U??M??¼ ÊQ???�Ë ¨ULMO��« w� ÊuKG²A¹ s� Ë√ 5OzULMO��« …—b� “ËU−²¹ a¹—Uð UM¹b� f??O??�√ ÆÆÂö????�_« Ác??¼ nKš nI¹ s??� f Ô Ò LO� w¼ s¹√ °ø U�UHš≈Ë b−�Ë Õ«d�√Ë Ê«eŠ√Ë Èd³� U¹UC�Ë Ò s� WOÐdG*« ULMO��« ø…QðQÒ?²�« s� Ãd�ð r� «–U*Ë øp�– q� rÚ �Ë√ ø’U??)« dO³J�« UMÓ?³Ò ŠË Ô W�U)« UMÐÓ dŠ gF½ r??�√ Ô ÓÒ s9 r�√ ø «—U�J½ô« s�Ë W³FB�« …UO(« qŠ«d� s� dÓÒ / W1e¼ wÚ ÓÒ ?J� 5Ð UMFCð Ë√ —UB²½« …Ëö×Ð …UO(« UMOKŽ Ì ÒÊ_ ÂuO�« WK¾Ý_« Ác¼ ÕdÞ√ ÆÆøWKðU� Ë√ W²�R� …—uB�« Ò W¹Ò u¼Ë rÓ?�UF�« …b??O??Ý w??¼ Âu??O??�« …—u??B??�« ¨UÎ ³F� bFð r??� Ò Æ»uFA�«

WÓ?Ò?IKFÔ*« Èdš_« WK¾Ý_«Ë ‘uOŽ qO³M� åtK�« qOš U¹ò

rŁ ¨W???�«dÒ ???ÐÚ W???�«dÒ ???ÐÚ ”R??³??�« …U??O??Š ¨UOA� U¾Oý ‰eMð «dO�UJ�«  √b??Ð Ó V×D�«Ë ¨g�«uN�« ÷dF²�²�  ôuł w� b¼UAÔ*« åtK�« qOš U¹ò ÊU� tMJ� ¨ÊU??¹—U??J??�« ·u???ł v???�≈ w(« wý«uŠ v�≈ …d� q� »dN¹ Ÿ—Ò u²¹ r??� 5??Š w??� ¨w?Ò ?×??O??H??B??�« ¨åWF�«d�«  UDI�ò ‰ULF²Ý« s??Ž s� U??Žu??½ ”dÒ ? J??¹Ô Ê√ b??¹d??¹ t??½Q??�Ë sŽ v�UF²¹ Ê√Ë WO�uH�« W??¹ƒd??�« ÁUO×¹ Íc�« wLMN'« ”R³�« p�– Ò ÆÆÊU¹—UJ�« s�UÝ rKOH�« Ác???¼ WKOC� w??¼ U??� ÊuJOÝ øt????zËU????�????� w????¼ U??????�Ë „UM¼ ôË√ ¨«Î d??B? Ó ?²??�??� »«u????'«  «Ëœ_« ‰ULF²Ý« w� dO³� ÕU$ w� WKOK� q??�U??A??� ¨WOzULMO��«  «—«uŠ w� h? Ò ?š_U??ÐË ¨ uB�« WŽ—UÐ …—«œ≈ ¨bOł ë—œU� ¨W¹«b³�« åoЫuÝ ÊËbÐò rN³Kž√Ë ¨5K¦LLK� —Úb?� vKŽ d¹uBð ¨lÐU��« ÒsH�« w� ÆWOÒ �dÓ (« s� dO³� WHJ�« w??N??� ∆ËU???�???*« U????�√ U¼d³�√Ë UN�Ë√ ¨Ê«eO*« s� WO½U¦�« vKŽ Âu???N???H???*« dÔ ???O???ž —Ô «d??????????�ù«  «—U(« b¼UA�Ó —«dJðË q¹uD²�« v²Š WO�u��« ÿUH�_UÐ å«dG�«åË WOÒ D/ …—u??� VO�dð ÆÆWL�Ò?²�« U�≈ lL²−� rN½Q�Ë ¡«d??I??H??�« s??Ž w� WG�U³*« ÆÆ·dÒ D²K� Ë√ WK¹–dK� q¦� ¨Wł–U��«  UNOH¹ù« .bIð …d�UF� b¼UA�Ë Ó  U�OýË ”dŽ ¨…–Uý WO�Mł  UÝ—U2 Ë√ …dLš  U¹dHŠ s??� Ÿu??{u??*« ‰uײO� Ò .bIð v�≈ »U??¼—ù« w� WOzULMOÝ wLŽ«b� ÆÆøs????Ó* WO½U−� åW??F??²??�ò ÊQ�Ë ¨U0— ÆÆ5OЗË_« s� rKOH�« u¼Ë ¨W�UÝ— qÝd¹ Ê√ b¹d¹ ‘uOŽ ‰Uł— ÒÊ√ U¼œUH� ¨p�– vKŽ œÒbA¹ X²³½ s¹c�«Ë ¨p�U�√ s¹c�« ÂuO�« vKŽ r??( rN� —U???�Ë Êu???�– rN� ¨VB²G� qOł ô≈ r¼ U� ·U²�_« Ó ≠WHOMŽ X½U� ULÚÓ N�≠ t�UF�√ ÒÊ√Ë W�uHÞ vKŽ qF � œÓÒ — ô≈ X�O� UN½S� ÍœR¹ dIH�« øW−O²M�«Ë ¨ÊU�d(« UNMJ� WMJ2 W�ÓœUF�Ô ÆÆ·dD²�« v�≈  X�u�« w� Wł–UÝ ÆÆt�H½

g�«d� dJMŽ rOJŠ ©Í“«e� .d�®∫?ð

‘uOŽ qO³½ Ãd�*« qLF�« o¹d� l� «c¼ r??K??O??H??�« ÒÊS??????� ¨p????�c????�Ë U� dOž ¨«b¹bł ÂÒbI¹ r� Èu²�*« bI� ¨l??zU??ý u??¼ U??�Ë ·Ëd??F??� u??¼ ‰öš s???� ¨‘u???O???Ž q??O??³??½ ‰ËU????Š WO�«—u½U³�« W??¹u??K??F??�«  U??D??I??K??�« bÓ ¼UAÔ*« r¼u¹Ô Ê√ ¨åU�uÞ ÊU¹—U�å?� ·dF¹ t½QÐË ¡wý q� ·dF¹ t½QÐ ÊuAOF¹ s????¹c????�« ¡ôR??????¼ W???B???�

g�«d� W�OKAMÐ s�Š

Ãd�LK� å—u???ÐU???Þò ‰u??D??� rKO� ‰Ë√ `²HM¹ …—uDI� w� W�dž vKŽ —UHOKO�Ë bOŠË w½«d¹ù« œÔÒ «u???� U??N??½«—b??ł q?Ó ?�U??� u??�??J??ð ¨W??I??½U??šË W??³??¹d??ž bL×�® rKOH�« qDÐ UNO� kIO²�¹ ÆW ÒFAÔ*« ÂuOM*_« t ÓNłË uKFð Íc???�« ¨Í—U???F???�« t??³??ý ©—u???Ð w??½U??З q�Ë ÆUNFÐÒ d� w� fK−¹Ë oKI�«Ë Êe(« dÔ ¼UE� qLF²�ð …bCM�Ë dÏ ¹dÝ u¼ W�dG�« t¹u% U� w� t??½√ tOKŽ «b??Ð Íc??�« ¨qD³�« iNM¹ Æa³DL� t³Að W�cÐ Íbðd¹Ë ¨”œU��« Ë√ f�U)« ÁbIŽ UNÐ U�� w²�« …œU*« fH½ s�Ë ¨¡UCH�« œ«Ë— Í“ ÓÒ W¹œUF�« tÐUOŁ ‚u� f³K¹ p�– bFÐ ÆÆtðd−Š Ê«—bł ULK�Ë ¨¡U�� q� Ãd�¹Ë W¹—UM�« t²ł«—œ wD²1Ë ¨ÊuJ��« ÊuJ�« vKŽ rOÒ šË t�ËbÝ qOK�« v??š—√ Ác¼ w¼ U� ÆÂöE�« ◊u³NÐ UOL²×� WM¹b*« ‰u−O� «c¼ W½«e½“ w¼ q¼ øs−��U� Ëb³ð w²�« W�dG�« «–U*Ë øW¹dA³�« qJ� W½«e½“ w¼ Â√ ÁœdH0 qłd�« s¹√ v??�«Ë øu¼ WM¹b� Í√ w�Ë øÍe? ÓÒ ?�« «c¼ f³K¹ ÆÆøgOF¹ s�“ Í√ w�Ë t²ł«—œ tKL% qLF²�ð W�dG�« ÆUN²Ðuł√ WK¾Ý_« Ác¼ qJ� WO½U�½ù« t??²??M??Ð Íc????�«¨ d??O??³??J??�« s−�K� e??�d??� b�ł Ë√® qD³�« b�ł W¹UL( u¼ Íe�«Ë ¨UN�uÚ Š Wł—œ ŸUHð—« V³�Ð ¨WOÝU�(« b¹bý ©W¹dA³�«  Ułu� —UA²½« sŽ WLłUM�« WO�uO�« …—«d???(« u¼ qOK�« w� ÃËd???)«Ë ¨w�OÞUMG*« ŸU??F??ýù« Ÿ—«uý w??� t�UN� W??�Ë«e??*Ë ‚“d???�« s??Ž X׳K� Ò ©r�UF�« W??L??�U??Ž U??M??¼ q??¦??9® Ê«d??N??Þ W??L??�U??F??�« oЫuD�« w� dO�«dB�« Ò WIŠö* ¨…—u−N*« t³ý W¹dÝ_« ‰“UM*« w� Ë√ WI¼UA�«  «—ULFK� WOKH��« lC�¹Ë q??D??³??�« Ÿu??D??²??¹ U??L??� ÆÆU??N??O??K??Ž ¡UCIK� wÞUD*« ’U�d�UÐ W¹U�d�« ÈuN¹ h�ý d�«Ë_ Ò s� wÝUI�« r??�_« —U??Łü ÒÍ—UF�« ÁÓb�ł ÷dÒ F¹Ô Ë U�bMŽË ¨·UD*« W¹UN½ w�Ë Æ…œËbF� rÓ ¼«—œ qł√ s� UD�� cšQ¹ ¨d−H�« bMŽ WOKOK�« t²KŠ— wN²Mð Æd?−H�« —u½ ¡·bÐ l²L²�¹ wJ� WŠ«d�« ¨t²½uMO� vKŽ dO³� qJAÐ dÒ?Ł√ rKOH�« ŸUI¹≈ sJ� WOMI²Ð ÃU²½u*« W�ËUD� «—œU??½ ô≈ ÷dF²¹ r� –≈ ÂöJ�« s� «Î bÒ ł qOKI�«Ë W¹uI�« WOIzUŁu�« ULMO��« Ò w� jIÝË ¨vIOÝu*«Ë Ò b¼UAÓ*«Ë qL*« —«dJ²�« a� ô w²�«  «“U??−??*«Ë  U¹Ò e�d�UÐ W¾OK*« ¨W¾OD³�« Ãd�*« Ê√ «bOł rNH½ s×½Ë Æœd��« ô≈ VÝUMð »uKÝ√ …«—U??−??0 œUIM�« —U³� v??�≈ tLKO� tłu¹ Ò ÆwJ��u�—Uð Í—b??½√ WOÝËd�« ULMO��« ÒÍdI³Ž U�«—b� ·œU??N??�« ŸuM�« l� rKOH�« nÓÒ ?MB¹Ô «cN� —UDš√ s� ÁœbN²¹ U�Ë ÊU�½ù« WM×� sŽ W¹“U−� t²GKÐ włu�uMJ²�«Ë wLKF�« ÂbI²�« ¡«dł ÂU�ł Ò

2012 ÃU²½≈ ¨WIO�œ ≠ 90 ¨dðuÐ w�UÝ WO½UD¹d³�« Włd�LK� å«“Ë—Ë d−MOłò rKO� æ 2012 ÃU²½≈ ¨WIO�œ 85 ≠ ¨wK¹e½Ëœ dO�U� WO�½dH�« Włd�LK� åbO�« w� bO�«ò rKO� æ

r� rKOH�« ÊS???� ¨W???F???З_« t??�U??D??Ð_ s� ÓXKHM¹ Ê√ ¨p??�– l??� ¨lD²�¹ Ú  U½Ëb Ô oOIײ�« d{U×�Ó WC³� ÓÒ �Ë w²�« ¨WOCI�« Ác??¼ w??� WÞdA�« qJÐ wMÞu�« ÂUF�« Í√d??�« UNFÐUð s� UNÐ ·dÒ F¹Ô w²�«Ë ¨UNKO�UHð W�U×BK� WIO�b�« W³�«u*« ‰öš g³M�« ‰öš s�Ë …d²H�« pKð w�

2012 ÃU²½≈ s� ¨ozU�œ ≠103 u� ÊËœ w� wÐuM'« Í—uJ�« Ãd�LK� åÂu²×�ò rKO� æ 2012 ÃU²½≈ ¨WIO�œ ≠93 wJÝ«dł pOM¹b¹“ wJOA²�« Ãd�LK� å—u¼e�« rŽ«dÐò rKO� æ

WO½«d¹ù« ULMO��« w� UÎ ?ÒOŠ YF³Ô¹ wJ��u�—Uð ÆÆå—uÐUÞò

‫ﻋﺮﻭﺽ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‬

«u³³Ò Ý s¹c�« ¡ôR??¼  UOHKš w� W�U×B�« Ê≈ v²Š ¨WFłUH�« pKð öOBHð „d²ð r� WO³Mł_«Ë WOK;« „UMN� ÆÆtMŽ Y׳�« ¡«—Ë  dłË ô≈ WŁœU(« Ác??¼ n??O??ý—√ w??� Âu??O??�«  UIOIײ�«Ë  ôUI*« ·ô¬ W*R*«  «—«u??????(«Ë  U???łU???ð—u???ÐËdÒ ???�«Ë d{U×�Ë WOŽU³D½ô« ‚«—Ë_«Ë

‫ﻋﺮﻭﺽ ﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ‬

‫ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ‬

XK−Ý w??²??�« ¨W??¹u??I??�« WOzULMO��« W½ËdI*«  U??ŠU??�??*« ÊU? Ì ?H??ð qJÐ UM� w²�« WIKG*« qD³�« W�dG� ¨UOIDM�  «—UO��« n�«u�Ó Ë ‚UH½_« o³�ð q³� bŽUB*«Ë ¨ «dLLK� bN9 w²�« w� —uBI�«Ë ¨WO½ËeK(« r�ö��« vKŽË ÆÆW??O??�U??)«  U??ŠU??�??*« Ãd�*« oÓ ÓÒ ?�uð ”UÝ_« «c¼ W�* 5????Ð j????Ðd????�« w????� U¼b¹d¹ w??²??�« W??�ö??F??�« WGOB�« 5??ÐË tLKOH� w²�« WOÝuÐUJ�« W�x� ÊU???�???½û???� V???³???�???²???ð vI³ðË Æt??zU??I??ý w???� w� W??¹Ò —u??;« WDIM�« ‰uŠ Âu????% r??K??O??H??�« dA³�«Ë ¨W??O??½U??�??½ù« d�UF*« r????�U????F????�«Ë rKO� t??½« ÆtK³I²��Ë b????¼U????A????Ó*U????Ð ¡w?????K?????� dEMK� W²�ö�« WK¼c*« ‰ULF²Ý«Ë  ö�Q²�«Ë ¨¡U1ù«Ë ¡U×¹ù« WG� W¹dA³K� f??L??N??�U??� W¾O³�« w??� …d??�U? Ó ?;« UNOK�ðË ¨UNÐ WDO;« U????N????²????O????½U????�????½≈ s???????Ž UN²�eŽ w???� V??³??�??²??�«Ë «–≈ U½dE²M¹ b� U� dDšË ‰ËU×¹Ë ÆdA³� UM²K� U½bI�  Ô*« fH½ w� k�u¹ Ê√ Ãd�*« b¼UA ÊU�½ù« tIIŠ U� h×Hð w� W³žd�« ¨włu�uMJðË w??ŽU??M??� ÂÒb???I???ð s???�  d�š W¹dA³�« ÒÊ√ UM� fLN¹ t½Q�Ë ‰ƒU�²�« b?Š v�≈ WOB�A�« UN²¹u¼  U�uK�*« 5????ÐË U??M??M??O??Ð ‚d???H???�« s???Ž ÆÆÈdš_« rÒ ¼√ Ê√ v�≈ UM¼ …—Uýù« s� bÐ ôË dE²M¹ U�bMŽ w¼ qD³�« …UOŠ w� WE( WJ¹—√ vKŽ wIK²�O� d−H�« —u½ ⁄Ëe??Ð Ò  uÐU²�« t³Að ¨t??ð—u??D??I??� ×U???š ¨W???Ł— Ò WL�UF�« vKŽ q³ł WL� ”√— s� qDðË «b�U¼ ¨UNOKŽ «œÒbÓ 2 Ó Ô qD³�« vI³¹Ë ÆÊ«dNÞ Ê√ ÊËœ ozU�œ 5 s� ‰uÞ_ WDI� w� W¦−� Ê√ ÊËœ s�Ë ¨n�u²ð Ë√ «dO�UJ�« „dײð oBK�«Ë lDI�« WOKLŽ v�≈ Ãd�*« bLF¹ UN� f??³??×??M??ð …d??³??M??Ð ©editing® Æ”UH½_«

wÝP�Ë WOM�_« d¹—UI²�«Ë WÞdA�« W�U{≈ ¨r??N??ðö??zU??ŽË U??¹U??×??C??�« dOž  «dO−H²�« Ác??¼  UF³ð v??�≈ XFD� w²�« ¨œö³�« w� W�u³�*« ŒUM� √b??³??O??� w??ÝU??O??Ý u??? Ò ?ł l???� Ò ◊«d�½ô« t½«uMŽ ¨b¹bł wÝUOÝ WЗU×� Włu� w� »dGLK� q�UJ�« Æå…bŽUI�«ò rOEMð U¹öšË »U¼—ù«

åX¹—UHŽò WO�öŽù« X????�ËU????Š º wI¹d�ù« W??L??ÞU??� W??O??Ðd??G??*« Ò ?�« d??D??I??ðò Ê√ vKŽ ål???L???A?? w²�« W??B??(« w??� Ê«d??O??J??M??Ð ÊUłdN� …U???M???� U??N??²??B??B??š wÐdG*« wŠd�LK� g??�«d??� Ò ¨ZKF� VOD�« qŠ«d�« dO³J�« wÐdG*« Õd??�??*« Áb??I??� Íc???�« t¼ułË rÒ ?¼√ bÓ ?Š√ Á—U³²ŽUÐ ÆW�?ÝR Ò Ô*« wI¹d�ù«  e??N??²??½« b??I??� q¦L*« œ—Ë√ U�bMŽ ¨W�dH�« UCFÐ wÐuA�« bL×� l�ö�« q???Š«d???�« l????� t???ðU???¹d???�– s????� dOš_« Ê≈ ‰U??� YOŠ ¨ZKF� ¨å ÚX¹dHŽ X??½√ò t� ‰uI¹ ÊU??� WOŽ«bÐ≈ t�LKð vKŽ W�ôb� p???�– w????� b?????Ž«u?????�« q???¦???L???*« ÆÆX�u�« w????I????¹d????�ù« X????³???Ò ??????I????ŽË ÚX¹—UHF�« w???ýU???�ò ∫W??I??K??F??� Ú ?¹œ ÆÆ°å…b¹b'« W�uJ(« ‰U?? Ò ?�« »U?????łQ?????� u???¼Ë ¨w?????Ðu?????A???? w²�« W??�U??D??F??½ö??� Q??łU??H??²??¹ Xý ÚÒ U� U½√ò ∫Y¹b(« U¼cš√ ÆÆå ÚX¹—UHŽ

wJ¹d�√ ÂUL²¼«

`?? ?³? ? �√ 5?? ? ??Š WOHK��« uKI²F� UL�— W¹œUN'« w?? � U?? ? ³? ? ?F? ? ?� ‚uIŠ W??�œU??F? � w� ÊU?? ? �? ? ?½ù« Æ»dG*« b?? ? ? ? ¹d?? ? ? ? ¹Ë Èd¹ Ê√ Êö??ÐU??� WIOIŠ tOMOŽ ÂÒ Q??Ð WЗUG*« d??ŽU??A?� rKO� …b¼UA� bFÐ vKŽ dŁR¹ ‰«“ U� ¨w�U(« rN�¹—Uð X�uÒ % 5???Š w???� å»U?? ? ¼—ù«ò W??O?C?� wJ¹d�√ ÂUL²¼« s� Ò v�≈ d³M²ý 11  UÐd{ bFÐ ·d??� wÐdŽ bKÐ s??� dÓ ?¦?�√ w??� w?Ò ?�u??¹ qGý „uKÝË dJH� å…bŽUI�«ò Włu� t²�UÞ ÍU� 16 X??½U??� U?? ?0—Ë ÆÍ—U? Ò ? ×? ?²? ?½« —UO²�« «c¼ ‰u�Ë sŽ wKFH�« ÊÓ öŽù« Ò UMKBHð ô 5Š w� ¨»dG*« v�≈ œbÒ A²*« WOKLŽ w??� W??O? ÐU??¼—≈ W??Ðd??{ d??š¬ s??Ž WMÝ ô≈ ¨g�«d� w� W¹u�b�« åW½U�—√ò Æ…bŠ«Ë

Ÿ—UB*«Ë q¦L*« .dJ�« b³Ž wÐdG*« tO³; ÂbI¹ w�O� ◊U�³�« ‚u� U{ËdŽ dLŠ_« ‰U²I�« ÊuM� s�

‫ﻛـﻮﺍﻟـﻴـﺲ ﺍﻟﻤـﻬـﺮﺟـﺎﻥ‬

—Ï bB� b?? ?�√ º dOH��« ’d?? ? Š ÒÊ√ vKŽ ÊöÐU� wJ¹d�_« …b¼UA* —u?? ?C? ? (« åtK�« qÓ ? O? š U?? ¹ò r??K?O?� WI�— ¨‘u??O? Ž qO³M� fJF¹ ¨t?? ? ??²? ? ? ?łË“ …—UH��« ÂU?? L? ?²? ?¼« —«u?? ? ? ? ?Þ√ l?? ?³Ò ? ??²? ??²? ??Ð ULMO��« ÊU??łd??N? � vKŽË ¨g??�«d??� w??� WFÐU²� ’u??B?)« —uNL'« q??F?� œÒ — »d� s??Ž w?Ò ?Ðd??G? *« ¨rKOH�« «c??¼ ‰u??Š UŁbŠ ‰ËUM²¹ Íc�« »dG*« a??¹—U??ð w??� UÎ ? ÝU??�?Ò ?Š UOÝUOÝ ÁbFÐ U� t� ÊuJOÝ ¨s??¼«d??�« “d� W??�U??Š v??�≈ ÍœR??O? ÝË U??O?ŽU??L?²?ł«Ë WO�öÝù«  U�d(« XKFł ¨wŽUL²ł« Ò wJA²�UÐ UNðdOIŽ l??�d??ð 2003 cM� X½U�Ë ÆUN¼U& W�Ëb�«  UÝ—U2 s� wHKÝ —UOð sŽ nAJK� bNL*« ÍU� 16 d³Ž tðUIKŠ nOH& Íd−OÝ ¨œbÒ A²� …œ—UD� ‰«e?? ?ð U?? �Ë ¨W??O? M? �√  U??Ðd??{ w� ¨UOÒ �u¹ öLŽ åW??O?ÐU??¼—ù« U??¹ö??)«ò

‫ﺑﺴﺎﻁ ﺃﺣﻤﺮ‬

rKO� Ëb³¹ ô oKDM*« «c¼ s� Ë√ W�uDÐ WÐU¦0 åt??K??�« qOš U??¹ò W�ËU×� Ë√ WOzULMOÝ …d??ÞU??�??� pKð w??� Èd??ł U??� WIOIŠ nAJ� s� t� sJ¹ r�Ë ¨W�ËRA*« WKOK�« ¨À«bŠ_« W???¹«Ë— dOž d??š¬ qO³Ý o�√ w� ¨UNzUMÐ …œUŽ≈ ÈdŠ_UÐ Ë√ s� `²9 …b??¹b??ł WIOIŠ WžUO� ¨ozUI(« iFÐ WOLÝd�« W¹«ËdÒ �« oÞUM� vKŽ ¡«u{_« jÒ?K�ð UNMJ� pzUA�« n??K??*« «c???¼ w???� W??L??²??F??�Ô ¨WOÐdG*« …UO(« w� ·u�Q*« dOž ¨WO�UHA�« …b¹bý r?Ì OÒ � vKŽ WOM³*« Ác¼ Âe??N??M??²??Ý U??� ÊU??Žd??Ý Y??O??Š …UO×K� WLþUM�« Èd??³??J??�« rÔ ????OÒ ?I??�« rOI� ÊU??J??*« `�H²� WOŽUL²łô« Æ«œÒbAð d¦�√ ¨Èdš√ vMF0 ¨bOF¹ åtK�« qOšò ÒÊ≈ W¹«ËdÒ �« WžUO� …œUŽ≈ ¨w½UF*« s� v²Š ¨W??L??O??�_« À«b??Šú??� W??O??M??�_« h½ Ò vKŽ bM²Ý« t??½√ v???ŽÒœ« Ê≈Ë Âu$ò Ê«u??M??F??Ð »u??²??J??� w????z«Ë— Ò c�ð« ¨5³MOÐ wŠU* ås�u� ÍbOÝ Ãdš Íc???�« ¨åU??�u??Þ ÊU??¹—U??�ò s??� Uý—Ë ¨W??F??З_« Êu¹Ò —U−H½ô« tM� ÆWÐU²JK� w�«—b�« ÁƒUMÐ ÊU� ÚÊ≈ v²ŠË wŽUL²łô« t??K??O??K??%Ë UÎ ? M??O??−??¼ W�ôb�« YOŠ s??� t½S� UÎ ODO�³ð w²�« U??N??�??H??½ W??O??L??¼_« w??�??²??J??¹ s� Ád? ?O??žË 剫d??D??½U??Ý ÊU??¹—U??J?Ò ????� ŒdÒ HÔ?ð w??²??�« ¨d??¹b??B??I??�« ¡U???O???Š√ 5OÐU¼—ù«Ë `??�U??B??�«Ë `??�U??D??�« ‰UłdÒ �«Ë 5� b²FÔ*« 5O�öÝù«Ë —«d???????ý_«Ë —U????O????š_« ¡U???�???M???�«Ë Ò ?(«Ë Ó ?¼√Ë 5???ýU???????A?? ÈuI²�« q?????? ÆÆŸ—Ó u�«Ë Ê√ åt???K???�« q??O??š U???¹ò ‰ËU???×???¹ U� W??J??zU??ý WOC� ◊u??O??š lL−¹ ÊU�e�« w??� W??¹—U??Ý U??¼—Ô U??Ł¬ ‰«e???ð ÂÒbI¹Ô Ê√ ‰ËUŠ ÚÊ≈Ë v²ŠË ÆÊUJ*«Ë tðUOB�A� WO�u¹ UO�«džuOÐuð√  UN¹dð—uÐ dO³� bN−Ð X×M¹ Ë√

¡UB�≈

wKOJF� qOKł wB�√ º Ò YOŠ ¨W??L??E??M??*« W??M??−??K??�« s???� —Ëb¹Ë ÆœU²F*« dOž vKŽ¨»Už åW³Cžò ÒÊ√ f??O??�«u??J??�« w??� sŽ ¡UMG²Ýô« v??�≈ XF�œ U� ÊU� t??½√ Ë√ wKOJF�  U�bš w� ¨◊uD)« ”UL²� WO×{ Ò ÕUM'« WMLO¼ œ«œe????ð X???�Ë ÆÊUłdN*« v??K??Ž w?Ò ?�??½d??H??�« w� —bB¹ r� t½Ò ≈ —bB� ‰U�Ë r�Ë ¡«d???ł≈ Í√ Ò wKOJF� o??Š v�≈ dOA¹ »u²J� ÍQÐ mÓÒ ?K³¹Ô tÓ ÐÓ Uý U??� Ë√ tMŽ ¡UMG²Ýô« dýU³¹ Ê√ tOKŽ ÊU� t½√Ë ¨p�– ‰bÐ ¨ÍœU??????Ž q??J??A??Ð q??L??F??�« —u�√ ÆÆ¡«—u????�« v??�≈ Ÿu??łd??�« ¨fO�«uJ�« w??� √d??D??ð …dO¦� ¨·UD*« W¹UN½ w� ¨ÍœRð U0— Ú ��«ò å·UD sŽ ¡UMG²Ýô« v�≈ Ò `³B²� ¨q??�U??J??�U??Ð w?Ò ?Ðd??G??*« WOÒ ³Mł√ ÊU???łd???N???*« …—«œ≈ l???ł«— d?????�_« q??N??� ÆÆW????�d????� —U???Þù« q??A??H??Ð ŸU??M??²??�ô« v???�≈ ◊uD)« »dŠ ÒÊ√ Â√ wÐdG*« Ò d−Šò?Ð ULz«œ `ODð WO�U�_« Æåo¹dD�«


‫التـربـوي‬

‫تأسيس إطار للدفاع عن األمازيغية بجهة سوس‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يستعد أساتذة األمازيغية بجهة سوس ماسة لتأسيس إطار جمعوي خاص بهم‪ ،‬وذلك‬ ‫بهدف املساهمة ف��ي إجن��اح عملية إدم��اج اللغة األمازيغية باملنظومة التربوية باجلهة‬ ‫وتعميمها أفقيا وعموديا‪ ،‬عالوة على ما أسموه في مشروع القانون األساسي بالدفاع على‬ ‫الثوابت األساسية املكتسبة للغة األمازيغية في امل��درس��ة املغربية وعلى رأسها التعميم‬ ‫والتوحيد واإللزامية وحرف تيفيناغ‪ ،‬كما تهدف اجلمعية اجلديدة إلى الوقوف على واقع‬ ‫إدماج اللغة األمازيغية باملنظومة التربوية املغربية‪ ،‬وإعداد تقارير في ذلك ونشرها‪ ،‬فضال‬ ‫عن خلق إطار للتواصل التربوي والبيداغوجي بني املدرسني واملؤطرين والباحثني في اللغة‬ ‫األمازيغية بهدف تطوير أساليب تدريسها‪.‬‬

‫العدد‪ 1926 :‬الثالثاء ‪2012/12/04‬‬

‫خلد العالم يوم أمس اليو َم العاملي لألشخاص ذوي االحتياجات اخلاصة‪ ،‬وهي مناسبة توجه بشأنها وزارة التربية الوطنية‪ ،‬كل سنة‪ ،‬رسالة ملسؤوليها اجلهويني واإلقليميني‪ ،‬حتثهم فيها على ضرورة إيالء العناية اخلاصة لهذا اليوم ولهذه‬ ‫باملناسبة‪ ،‬لكن أساتذة ممارسني في األقسام املُد َمجة أكدوا للجريدة أن «الشعارات الرنانة شيء وواقع األطفال املعاقني في املنظومة شيء آخر»‪.‬‬ ‫الشريحة من املجتمع‪ ،‬وحتثهم على تنظيم الندوات واألنشطة التحسيسية وغيرها‬ ‫َ‬

‫بمناسبة تخليد اليومَ العالمي لألشخاص ذوي االحتياجات الخاصة‬

‫وضعية ذوي االحتياجات اخلاصة في املنظومة التربوية بني الشعارات والواقع‬ ‫الرباط‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫ككل سنة‪ ،‬ومبناسبة اليوم العاملي‬ ‫لـــأشـــخـــاص ذوي اإلعــــاقــــات‪ ،‬الـــذي‬ ‫يصادف الثالث من دجنبر من كل سنة‪،‬‬ ‫توجه وزارة التربية الوطنية رسالة إلى‬ ‫مديرات ومديري األكادمييات‪ ،‬وعبرهم‬ ‫إلـــى الــنــواب اإلقليميي و«األساتذة‬ ‫املكلفي باإلدارة» واألساتذة والشركاء‪،‬‬ ‫حتــثــهــم فــيــهــا عــلــى تــنــظــيــم حمالت‬ ‫حتسيسية مبناسبة هــذا اليوم حول‬ ‫إدمــاج األطــفــال املعاقي في املنظومة‬ ‫التعليمية وإشراك الفاعلي في احمليط‬ ‫املــدرســي‪ ،‬مــن أمــهــات وآبـــاء وأولياء‬ ‫أمور وجماعات محلية وقطاع خاص‬ ‫ومجتمع مدني‪...‬‬ ‫وال تـــخـــلـــو جـــمـــيـــع املـــــذكـــــرات‬ ‫والرسائل املوجهة في هذا الشأن بهذه‬ ‫املــنــاســبــة مــن عــبــارات حتــفــيــز‪ ،‬تدعو‬ ‫اجلميع إلى «االنخراط والتعبئة» من‬ ‫أجل االستجابة لالحتياجات األساسية‬ ‫لأطفال في وضعية إعاقة‪ ،‬والعمل على‬ ‫ضمان حقوقهم في التربية والتكوين‬ ‫والصحة وحقهم في املساعدة التقنية‬ ‫وعــدم االخــتــالف‪ ..‬كما تدعو الوزارة‬ ‫في رسائلها بهذه املناسبة اجلمعيات‬ ‫واملراكز املهتمة باإلعاقة إلى تنشيط‬ ‫نــدوات وعــروض حــول املــوضــوع‪ ،‬مع‬ ‫تنظيم زيــــارات إلـــى تــلــك اجلمعيات‬ ‫واملراكز‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وحتث الوزارة في كل سنة الفاعلي‬ ‫كــذلــك عــلــى تضمي جميع املشاريع‬ ‫الــتــربــويــة لــلــمــؤســســات التعليمية‬ ‫إجراءات تأخذ بعي االعتبار حاجيات‬ ‫املــتــعــلــمــات واملــتــعــلــمــي فــي وضعية‬ ‫صـــعـــبـــة‪ ..‬وغـــيـــرهـــا مـــن التوصيات‬ ‫والــتــوجــيــهــات‪ ،‬الــتــي ال تنتشر عبر‬ ‫املواقع اإللكترونية وصفحات املواقع‬ ‫االجتماعية بالشكل وبالسرعة الفائقة‬ ‫الــتــي تنتشر بها مضامي املذكرات‬ ‫والــبــالغــات الـــوزاريـــة الــتــي تتضمن‬ ‫أخبارا عن الترقيات أو االقتطاعات أو‬

‫الزيادات في الرواتب أو االمتحانات‬ ‫املهنية‪...‬‬ ‫ميــــــ ّر عـــلـــيـــنـــا الـــــيـــــوم الـــعـــاملـــي‬ ‫لأشخاص ذوي االحتياجات اخلاصة‬ ‫أو ذوي اإلعاقة كل سنة مرور الكرام‪،‬‬ ‫ورمبا مع استمرار عدد من «األساتذة‬ ‫املكلفي بـــاإلدارة» في مقاطعة البريد‬ ‫من النيابات إلى املؤسسات التعليمية‪،‬‬ ‫وقد ال ينتبه أحد إلى شيء اسمه «اليوم‬ ‫العاملي لأشخاص ذوي اإلعاقة»‪..‬‬ ‫لقد أوصى امليثاق الوطني للتربية‬ ‫والتكوين في‪ ،‬البندين الـ‪ 142‬والـ‪143‬‬ ‫من اجلــزء الثاني من الدعامة الـ‪،14‬‬ ‫التي خصصت لتحسي الظروف املادية‬ ‫واالجــتــمــاعــيــة للمتعلمي والعناية‬ ‫باألشخاص ذوي االحتياجات اخلاصة‬ ‫بتجهيز املؤسسات التعليمية مبمرات‬ ‫ومرافق مالئمة ووضــع برامج مكيفة‬ ‫وتزويدها بأطر خاصة لتيسير اندماج‬ ‫األشـــخـــاص مـــن ذوي االحتياجات‬ ‫اخلاصة في احلياة املدرسية‪ ،‬في أفق‬ ‫اإلدماج في احلياة العملية‪ ،‬وكذا تعزيز‬ ‫املصالح الصحية املدرسية وجتهيزها‬ ‫وتأطيرها على نحو يضمن الوقاية‬ ‫الفعالة والعالجات األولية لكل تلميذ‬ ‫أو طالب‪ ،‬بتعاون وشراكة مع السلطة‬ ‫املشرفة على قطاع الصحة واملؤسسات‬ ‫اجلامعية والتكوينية املختصة في هذا‬ ‫املجال‪...‬‬ ‫وبــعــد املــيــثــاق‪ ،‬أفــــرد البرنامج‬ ‫االستعجالي املشروع «‪ »E1.P7‬كامال‬ ‫لـ»إنصاف األطفال ذوي االحتياجات‬ ‫اخلــاصــة»‪ ،‬راهــن مــن خالله على فتح‬ ‫أقسام مدمجة في املــدارس االبتدائية‬ ‫وحتسي شروط ولوج األطفال املعاقي‬ ‫األقسام العادية‪ ،‬عبر وضع تكوينات‬ ‫خاصة بتعليم األطفال الذين يعانون‬ ‫من إعاقة وتفعيل النصوص التشريعية‬ ‫والقانونية الــصــادرة في هــذا الشأن‪.‬‬ ‫كما راهن املشروع على توفير تكوين‬ ‫يتالءم وحاجيات األحداث اجلانحي‪،‬‬ ‫وذهب مشروع البرنامج االستعجالي‬ ‫«بــعــيــدا»‪ ،‬حــي سطر مــن ضمن نقاط‬

‫نقابيات‬

‫مفتشون ضد نائب تارودانت‬

‫طالبت نقابة مفتشي التعليم في تارودانت بإيفاد جلنة وزارية‬ ‫الفتحاص الصفقات «املشبوهة» التي تبرمها النيابة والظروف التي‬ ‫املعتمدة في االستفادة منها‪ .‬كما طالبت النقابة‪ ،‬في‬ ‫متر فيها واملعايير‬ ‫َ‬ ‫بيان لها‪ ،‬بـ«إنصاف موظف مصلحة املوارد البشرية‪ ،‬الذي تهجم عليه‬ ‫النائب اإلقليمي للتستر على انقطاع موظف عن العمل‪ ،‬مع فتح حتقيق‬ ‫نزيه وشفـّاف في مالبسات هذه القضية وسبب سعي النيابة إلى طمس‬ ‫وتزييف احلقائق ضدا على منشور رئيس احلكومة‪ ،‬الصادر في شأن‬ ‫التغ ّيب غير املشروع عن العمل»‪.‬‬ ‫وطالب املفتشون في تارودانت برفع اليد عن السيارة الوحيدة‬ ‫رباعية الدفع التي تتوفر عليها النيابة‪ ،‬بعد أن ّ َ‬ ‫ستعمل‬ ‫َ‬ ‫تبي أنها تـ ُ‬ ‫غالبا فــي أغـــراض شخصية للنائب‪ ،‬ووضعها رهــن إشـــارة مجلس‬ ‫تنسيق التفتيش لبرمجة زيــارات املؤسسات النائية‪ .‬وحسب البيان‬ ‫فــإن نقابة املفتشي تطالب بتفعيل مقتضيات املذكرة الــوزاريــة ‪،79‬‬ ‫الصادرة في شأن جلن التشاور مع نقابة مفتشي التعليم‪ ،‬وكذا العدول‬ ‫عن أسلوب «التهديد والوعيد» مع مختلف أطر النيابة وبناء عالقة‬ ‫إيجابية مبنية على فضيلة احلوار واالحترام املتبادَل‪ ،‬وصرف جميع‬ ‫تعويضات املفتشي عن سنتي ‪ 2011‬و‪ .2012‬كما طالب املفتشون بعدم‬ ‫أي صراع بي النيابة وبي أي جمعية فئوية‪ ،‬في إشارة‬ ‫ال ّزج بهم في ِ ّ‬ ‫إلى جمعية املديرين‪.‬‬

‫احتجاج على تردي الوضع التعليمي‬ ‫قرر املكتب اجلهوي للنقابة الوطنية للتعليم‪ ،‬التابعة للفدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل في جهة مراكش تانسيفت احل��وز‪ ،‬تنظيم مسيرة احتجاجية في ‪9‬‬ ‫دجنبر اجلاري‪ ،‬احتجاجا على "الوضعية املتردية للقطاع في اجلهة‪ ،‬ومتلص‬ ‫األكادميية من إج��راء حوار حول القضايا املطروحة‪ ،‬كمستجدات الدخول‬ ‫امل��درس��ي وتدبير امل��وارد البشرية وتقييم البرنامج االستعجالي والتعليم‬ ‫اخلصوصي وإصالح املنظومة التربوية"‪.‬‬ ‫وجهة مراكش دائما‪ ،‬خاضت الفروع احمللية للجامعة الوطنية ملوظفي‬ ‫التعليم‪ ،‬التابعة لالحتاد الوطني للشغل باملغرب‪ ،‬يو َم أمس وقفة احتجاجية‬ ‫أمام مقر نيابة احل��وز‪ ،‬للمطالبة بتشغيل الفائض داخل املؤسسات عوض‬ ‫االستفادة من عطل خارج الئحة العطل القانونية والتراجع عن التكليفات‬ ‫التعسفية‪ .‬كما طالبت النقابة املذكورة‪ ،‬في بيانها‪ ،‬اجلهات املسؤولة ب�"فتح‬ ‫حتقيق ج ّدي ونزيه في "التزوير" الذي عرفته ملفات احلركة احمللية واجلهوية‬ ‫في نيابة احلوز واتخاذ اإلجراءات الالزمة في هذا الصدد وإجراء افتحاص‬ ‫شامل ملصلحة املوارد البشرية والشؤون العامة"‪ .‬كما ح ّملت النقابة املسؤولية‬ ‫للنائب اإلقليمي حول األوض��اع املتردية للوضع التعليمي في احلوز جراء‬ ‫"ارجتالية التسيير واالنفراد بالقرارات املشؤومة"‪ .‬كما دعت نفس النقابة إلى‬ ‫التحقيق في اخلروقات التي تعرفها العديد من الداخليات في اإلقليم‪.‬‬

‫مطالبة بإلغاء التكليفات خارج الضوابط‬ ‫طالبت ثــالث نقابات تعليمية فــي سيدي بــنــور‪ ،‬فــي بيان‬ ‫ُمشت َرك توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬باحترام القانون والتزام‬ ‫احلياد في تدبير الشأن التعليمي‪ ،‬وباعتماد شراكة حقيقية مع‬ ‫كل النقابات ذات التمثيلية على أساس من الشفافية والوضوح‪.‬‬ ‫كما طالبت بإسناد حصة كاملة إلى جميع األساتذة‪ ،‬مبن فيهم‬ ‫الفائضون واملكلفون مبهام تطوعية واملوضوعون رهن اإلشارة‪،‬‬ ‫وكــذا تضمي جـــداول احلصص غير التامة حصصا ألنشطة‬ ‫الــدعــم واألنــشــطــة املــوازيــة‪ ،‬كتدريس األمــازيــغــيــة‪ ،‬مــع اعتماد‬ ‫املذكرة ‪ 97‬في حتديد الفائض‪ .‬وطالبت كل من النقابة الوطنية‬ ‫للتعليم (ك‪ .‬د‪ .‬ش‪ ).‬واجلامعة احلــرة للتعليم (ا‪ .‬ع‪ .‬ش‪ .‬م‪).‬‬ ‫واجلامعة الوطنية ملوظفي التعليم (ا‪ .‬و‪ .‬ش‪ .‬م‪ ).‬بإلغاء جميع‬ ‫التكليفات خارج الضوابط القانونية وبالتدقيق في املعلومات‬ ‫الــواردة والصادرة عن النيابة‪ ،‬من أجل درء التحايل احلاصل‬ ‫في استفادة بعضهم من اإلدارة‪ .‬كما طالبت النقابات الثالث‬ ‫مبعاجلة السكنيات وبتفعيل املــذكــرات اخلــاصــة مبــا يضمن‬ ‫تكافؤ الفرص بي نساء ورجال التعليم‪ ،‬ومتكي النقابات ذات‬ ‫التمثيلية من جميع املذكرات واملــراســالت‪ .‬وسجلت النقابات‬ ‫التعاطي‬ ‫اإليجابي للنائب اإلقليمي مع مطالبها وتأكيده التدبير‬ ‫َّ‬ ‫التشاركي باملرجعيات القانونية للشأن التعليمي في اإلقليم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وتنظر التزامه بتعهداته والتعجيل بتفعيلها‪.‬‬

‫املشروع حتديد إستراتيجية لتمدرس‬ ‫أطفال الشوارع وإستراتيجية أخرى‬ ‫لــأطــفــال املــقــيــمــي بـــاخلـــارج وألبناء‬ ‫املهاجرين العائدين إلى املغرب‪...‬‬ ‫عــنــدمــا ســطــرت وزارة التربية‬ ‫الوطنية هــذه احلــزمــة مــن اإلجـــراءات‬ ‫إلنــصــاف األطــفــال واجلــمــاعــات ذوي‬ ‫االحتياجات اخلاصة كانت قد رصدت‬ ‫وجـــود ‪ 155‬ألــف طفل مــعــاق‪ ،‬حسب‬ ‫إحصائيات سنة ‪ ،2004‬لم يتمكنوا‬ ‫مــن الــتــمــدرس‪ ،‬تنعدم فــرص ولوجهم‬ ‫األقــســام الــدراســيــة الــعــاديــة‪ ،‬حينها‬ ‫رصــدت الــوزارة ‪-‬حسب إحصائياتها‬ ‫الـــرســـمـــيـــة‪ 432 -‬فـــصـــال لـــإلدمـــاج‬

‫املدرسي لأطفال من ذوي االحتياجات‬ ‫اخلــاصــة‪ ،‬و‪ 113‬مــدرســا و‪ 13‬مفتشا‬ ‫مختصا فــي مــجــال اإلعـــاقـــة‪ ،‬كــل ذلك‬ ‫بهذف ضمان ولــوج متكافئ للتعليم‬ ‫لفائدة هذه الفئة والفئات األخرى من‬ ‫األحــداث اجلانحي وأطفال الشوارع‬ ‫واألطفال املشغلي‪ ..‬وراهــن البرنامج‬ ‫حينها على حتقيق «حلم» إجناز ‪800‬‬ ‫فصل مــن األقــســام املــدمــجــة‪ ،‬فــي أفق‬ ‫استقبال أزيــد من ‪ 9600‬طفلة وطفل‬ ‫معاق وتوفير خدمات موازية ألطفال‬ ‫الــشــوارع واجلانحي فــي املؤسسات‬ ‫السجنية‪..‬‬ ‫وال يــبــدو لــكــل هـــذه اإلجــــــراءات‬

‫واملشاريع التي سطرتها وزارة التربية‬ ‫الــوطــنــيــة مــن أجـــل الــرقــي بوضعية‬ ‫األطــفــال ذوي االحــتــيــاجــات اخلاصة‬ ‫آثار ملموسة على أرض الواقع‪ ،‬على‬ ‫األقل بالشكل وبالكم الذي راهنت عليه‬ ‫الوزارة والبرامج املتعاقبة على تدبير‬ ‫منظومة التربية والتكوين‪.‬‬ ‫وأجــــــــرت «املـــــســـــاء» اتــــصــــاالت‬ ‫بأساتذة وفاعلي مــن ذوي التجربة‬ ‫الطويلة وامليدانية فــي التعامل مع‬ ‫األطــفــال ذوي االحــتــيــاجــات اخلاصة‬ ‫أكدوا للجريدة أن «الوثائق والبرامج‬ ‫والشعارات الرنانة شيء والواقع شيء‬ ‫آخــر»‪ ،‬كما أكــدوا عــدم تفعيل ما جاء‬

‫به امليثاق الوطني للتربية والتكوين‬ ‫وال مــشــروع البرنامج االستعجالي‪،‬‬ ‫حــيــث أكــــد املــتــحــدثــون أنــــه لـــم يت ّم‬ ‫جتهيز املؤسسات التعليمية واملعاهد‬ ‫العليا واملــدارس املتخصصة مبمرات‬ ‫ومرافق خاصة بهذه الفئة‪ ،‬ولــم يتم‬ ‫تفعيل االتفاقية الرباعية املب َرمة بي‬ ‫وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة‬ ‫ووزارة التنمية االجتماعية واألسرة‬ ‫والتضامن ومؤسسة محمد اخلامس‬ ‫للتضامن‪ ،‬والــتــي تقتصر فقط على‬ ‫تكوين األســاتــذة فــي املــجــال‪ ،‬وحتى‬ ‫دمجة التي مت فتحها على‬ ‫األقسام املُ َ‬ ‫قلتها تعاني ‪-‬حسب املمارسي‪ -‬من‬ ‫عدم جتانس األطفال واختالف اإلعاقات‬ ‫ما بي الثلث الصبغي وإعاقة مركبة‬ ‫والتأخر الذهني‪ ..‬ما يجعل األساتذة‬ ‫يبذلون مجهودا كبيرا للتواصل مع‬ ‫تالميذ القسم الواحد‪ .‬كما سجل هؤالء‬ ‫غيابا واضحا للكتب واملراجع اخلاصة‬ ‫بتدريس ذوي االحتياجات اخلاصة‪،‬‬ ‫إذ يضطر األساتذة إلى االعتماد على‬ ‫البرامج املــقــررة في األقــســام العادية‬ ‫بــعــد تكييفها مــع خصوصية الفئة‬ ‫املستهدفة‪ ،‬وقال بعض املمارسي في‬ ‫األقسام املدمجة إن أغلب األسر تعتبر‬ ‫دمجة فرصة لـ»التخلص»‬ ‫األقسام املُ َ‬ ‫مــن أبــنــائــهــا‪ ،‬بــل يصل األمـــر ببعض‬ ‫األســر الفقيرة إلــى درجــة االسترزاق‬ ‫بهذه الفئة‪ ،‬التي تتطلع إلى اإلعانات‬ ‫واملــســاعــدات‪ ..‬وطــرح املتحدثون إلى‬ ‫«املساء» مشكل األفق املسدود بالنسبة‬ ‫إلـــى هـــذه الــفــئــة بــعــد جتـــاوزهـــم سن‬ ‫الـ‪ ،16‬لغياب مــراكــز التأهيل املهني‬ ‫دمجة‬ ‫ولغياب استمرارية األقسام املُ َ‬ ‫في املستويات العليا للتعليم‪.‬‬ ‫كما سجل املتحدثون ازدياد عدد‬ ‫اجلمعيات الناشطة في مجال العناية‬ ‫باألطفال املعاقي‪ ،‬لكن األمــر يصبح‬ ‫غــيـ َر مفهوم حــي جتــد صــراعــات من‬ ‫«حتت الطاولة» بي بعض اجلميعات‪،‬‬ ‫رغــم أنــهــا تـدّعــي اشتغالها لتحقيق‬ ‫نفس األهــداف‪ ،‬إضافة إلى التسابق‬

‫على توقيع االتــفــاقــيــات والشراكات‬ ‫التي تظل في الغالب حبرا على ورق‬ ‫وال يتم تنزيلها على أرض الواقع‪.‬‬ ‫ومت أيضا تسجيل عدم اعتماد معايير‬ ‫علمية وتقنية موضوعية في انتقاء‬ ‫األســاتــذة الــذيــن يتكلفون باإلشراف‬ ‫على تدريس األطفال ذوي االحتياجات‬ ‫اخلاصة‪ ،‬إضافة إلى ضعف التكوين‬ ‫املق َدّم في هذا املجال‪ ،‬األمر الذي جعل‬ ‫عددا من األكادمييات والنيابات تقدم‬ ‫إحصائيات وأرقاما عن وجود أقسام‬ ‫مدمجة «ال روح فيها»‪ ،‬أو ال وجود لها‬ ‫على أرض الواقع أو مازالت تنتظر‬ ‫االفتتاح‪.‬‬ ‫ومبـــنـــاســـبـــة الـــــيـــــوم ��لـــعـــاملـــي‬ ‫لــــأشــــخــــاص ذوي االحـــتـــيـــاجـــات‬ ‫اخلـــاصـــة‪ ،‬الـــذي صـــادف يـــوم أمس‪،‬‬ ‫دعا املتحدثون إلى اجلريدة ‪-‬والذين‬ ‫طــلــبــوا عـــدم ذكـــر أســمــائــهــم‪ -‬وزارة‬ ‫التربية الوطنية وبــاقــي القطاعات‬ ‫احلكومية الــتــي تتقاطع مــع وزارة‬ ‫التربية الوطنية حول هذا املوضوع‪،‬‬ ‫إلى ضرورة إيالء هذه الفئة من أبناء‬ ‫هذا الوطن العناية الالزمة والتعامل‬ ‫بجدية أكثر مع موضوع إدماج الطفل‬ ‫املـــعـــاق داخــــل املــنــظــومــة التربوية‬ ‫وتخصيص ما يلزم من األطر الكفأة‬ ‫لها‪ ،‬تكون مؤهلة بالفعل إلى التعامل‬ ‫مع األطفال ذوي االحتياجات اخلاصة‬ ‫بالشكل املطلوب‪ .‬كما ذكـّر املتحدثون‬ ‫الوزارة بالعدد الهائل من األطفال من‬ ‫هــذه الفئة املتواجدين فــي البوادي‬ ‫والقرى واملداشر املتناثرة عبر ربوع‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫وطالب نفس املتحدثي بضرورة‬ ‫تع ّد‬ ‫االنــفــتــاح عــلــى الــتــجــارب الــتــي َ‬ ‫ناجحة في دول أخرى في هذا املجال‬ ‫وإلى التفكير في ص ّيغ أخرى جديدة‬ ‫العاملي لأشخاص‬ ‫للتحسيس باليوم‬ ‫ّ‬ ‫ذوي االحتياجات اخلاصة والتفاعل‬ ‫معه بالشكل املطلوب‪« ،‬حتى ال يتحول‬ ‫ـاســب على‬ ‫إلــى مــجــرد ذكـــرى قــد نــــ ُـحـ َ‬ ‫نسيانها»‪.‬‬

‫الوفا يستعرض إجنازات وزارته في البنايات املدرسية ومنح التعليم‬ ‫الرباط ‪ -‬بوشعيب حمراوي‬ ‫استعرض محمد الوفا‪ ،‬وزير التربية الوطنية‪،‬‬ ‫جــمــلــة مــن املــشــاريــع واإلجنــــــازات خـــالل رده في‬ ‫األســبــوع املــنــصــرم عــلــى األســئــلــة الشفهية لفرق‬ ‫الــنــواب ومجلس املستشارين‪ .‬فـــردا على سؤال‬ ‫شفهي حول منح التعليم اإلعــدادي والثانوي في‬ ‫العالم القروي‪ ،‬ألقاه الفريق االستقاللي للوحدة‬ ‫والتعادلية‪ ،‬يوم االثني املنصرم في مجلس النواب‪،‬‬ ‫قال محمد الوفا إن عدد املمنوحات واملمنوحي في‬ ‫الداخليات على الصعيد الوطني انتقل من ‪76.924‬‬ ‫تلميذ (ة) برسم الدخول املدرسي ‪ 2009- 2008‬إلى‬ ‫‪ 117.361‬برسم السنة الدراسية ‪ ،2013- 2012‬أي‬ ‫بزيادة إجمالية بلغت ‪.% 52.6‬‬ ‫كــمــا أن عـــدد املــســتــفــيــدات واملــســتــفــيــديــن من‬ ‫املــطــاعــم املــدرســيــة (نــصــف منحة) على املستوى‬ ‫الوطنــي ارتفع من ‪ 946‬ألف خالل السنــة الدراسية‬ ‫‪ -2009 2008‬إلـى ‪ 1.380.586‬مستفيد(ة) خالل‬ ‫املوسم الدراسي‪ ،‬أي بزيادة إجمالية بلغت نسبتها‬ ‫‪ .% 45.8‬كما أضــاف الوفا أن الــوزارة عملت على‬ ‫الرفع من قيمة املنحة الدراسية من ‪ 700‬درهم إلى‬ ‫‪ 1260‬درهــمــا لكل تلميذ عــن كــل ثالثة أشــهــر‪ ،‬أي‬ ‫بنسبة زيــادة بلغت ‪ .% 80‬كما مت الرفع من عدد‬

‫األيـــام الفعلية لإلطعام املــدرســي إلــى ‪ 230‬يوما‬ ‫بالنسبة إلــى التغذية فــي الداخليات و‪ 200‬يوم‬ ‫بالنسبة إلى التغذية في مطاعم التعليم اإلعدادي‬ ‫الثانوي‪ ،‬عوض ‪ 180‬يوما‪ ،‬التي كان معموال بها‬‫سابقا‪.‬‬ ‫وبخصوص تساؤالت فريق مجموعة حتالف‬ ‫عتمدة لتحديد اجلماعات‬ ‫الوسط حول املعايير املُ َ‬ ‫املستهدفة من برنامج «تيسير»‪ ،‬قال الوفا إن عملية‬ ‫التنفيذ مرت باملرحلة التجريبية (‪)2008- 2009‬‬ ‫والــتــي اعــتــمــدت عــلــى االنــتــمــاء إلــى مــجــال تدخل‬ ‫املــبــادرة الوطنية للتنمية البشرية‪ .‬ونسبة فقر‬ ‫مدرسي‬ ‫تساوي أو تزيد على ‪ ،30%‬ونسبة هدر‬ ‫ّ‬ ‫تــســاوي أو تــزيــد عــلــى ‪ .8%‬وكـــذا االنــتــمــاء إلى‬ ‫جهة تتمركز بها أكبر عدد من اجلماعات الفقيرة‬ ‫ذات نسبة عالية من الهدر املدرسي‪ ،‬تلتها مرحلة‬ ‫التوسيع األولــى (‪ ،)2010- 2009‬والتي اعتمدت‬ ‫على نسبة فقر تساوي أو تزيد عن ‪ .30%‬ونسبة‬ ‫هــدر مــدرســي تــســاوي أو تــزيــد عــن ‪ .5%‬وترتيب‬ ‫اجلــهــات حسب معايير االســتــهــداف املعتمدة في‬ ‫املــرحــلــة الــتــجــريــبــيــة‪ .‬وبــعــدهــا مــرحــلــة التوسيع‬ ‫الثانية (‪ )-2011 2010‬والــتــي ارتــكــزت على ما‬ ‫تبقى من اجلماعات القروية املنتمية إلــى مجال‬ ‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية وغير املُستهدَفة‬

‫في برنامج «تيسير»‪ ،‬حيث متت إضافة ‪ 192‬جماعة‬ ‫قروية خالل املوسم ‪.2010- 2011‬‬ ‫وبـــخـــصـــوص املــســتــفــيــديــن عــلــى املستوى‬ ‫الوطني‪ ،‬أوضح الوفا أنه في إطار قانون امليزانية‬ ‫لسنة ‪ 2013‬سيتم توسيع عــدد املستفيدين من‬ ‫برنامج «تيسير»‪ ،‬حيث سيصل عــدد املستفيدين‬ ‫إلى ‪ 783.000‬تلميذ ينتمون إلى ‪ 460.000‬أسرة‪،‬‬ ‫خـــالل الــســنــة الــدراســيــة ‪ ،-2013 2012-‬بكلفة‬ ‫إجمالية قدرها ‪ 620‬مليون درهم‪ ،‬ليشمل ‪ 113‬ألف‬ ‫تلميذ إضافي و‪ 66‬ألــف عائلة إضافية‪ ،‬علما أن‬ ‫عدد املستفيدين عند انطالق البرنامج سنة ‪-2008‬‬ ‫‪ 2009‬لــم يــكــن يــتــعــدى ‪ 88.000‬تلميذ وتلميذة‬ ‫ينتمون إلى ‪ 47.000‬أسرة‪ ،‬بكلفة إجمالية قدرها‬ ‫‪ 70‬مليون درهم‪.‬‬ ‫وجـــاء جـــواب الــوفــا ردا على ســـؤال شفهي‬ ‫طــرحــه فــريــق األصــالــة واملــعــاصــرة يـــوم الثالثاء‬ ‫املــاضــي فــي مجلس املستشارين حــول موضوع‬ ‫«تدهور البنايات املدرسية‪ .‬حيث أكد أن الوزارة‬ ‫قامت بتأهيل ‪ 8000‬مؤسسة وتزويد أكثر من ‪4000‬‬ ‫مؤسسة تعليمية نتها باملاء الصالح للشرب خالل‬ ‫الفترة (‪ )-2012 2009‬وأن الشركاء العموميي‬ ‫واخلـــواص انــخــرطــوا فــي تأهيل أكــثــر مــن ‪1400‬‬ ‫مؤسسة تعليمية خالل سنتي ‪ 2009‬و‪.2010‬‬

‫دورة تكوينية بالناظور في مجال التربية البيئية داخل العالم القروي‬

‫كما برمجت الــوزارة ‪-‬ما بي ‪ 2013‬و‪2016-‬‬ ‫مشاريع لـّخصها فــي إصــالح مــا يــقــارب ‪ 11‬ألف‬ ‫َ‬ ‫مؤسسة تعليمية وإجناز سياجات ومرافق صحية‬ ‫مبا يقارب ‪ 8000‬مؤسسة تعليمية‪ ،‬أغلبها وحدات‬ ‫مدرسية متواجدة في الوسط الــقــروي‪ ،.‬وجتديد‬ ‫ــي مبـــا يـــقـــارب ‪ 11‬ألـــف مؤسسة‬ ‫األثــــاث املـــدرسـ ّ‬ ‫تعليمية‪ .‬كما مت جتــاوز اخلصاص احلاصل على‬ ‫مستوى الربط بشبكة الكهرباء واملاء والتطهير‪..‬‬ ‫ومت إرساء نظام أقل كلفة يسمى «البئر الكندية»‪،‬‬ ‫لتدفئة ما يقارب ‪ 3200‬مؤسسة تعليمية في أفق‬ ‫‪ ،2016‬وانــطــالق مــشــروع تعويض البناء املفكك‬ ‫باعتماد برنامج متعدد السنوات يراعي التدرج‬ ‫واألولـــويـــات وبــرمــجــة ‪ 1000‬حــجــرة بــرســم سنة‬ ‫‪ .2013‬وتطرق الوزير التفاقيات الشراكة املُوقـّـَعة‬ ‫أمــام امللك يــوم ‪ 11‬شتنبر ‪ ،2008‬والتي متكنت‬ ‫من مساهمة الشركاء في تأهيل عدد من املؤسسات‬ ‫التعليمية‪ ،‬حيث خصصت وزارة الداخلية غالفا‬ ‫ماليا يقدر بـ‪ 250‬مليون درهم ملدة ‪ 5‬سنوات ابتداء‬ ‫من سنة ‪ 2011‬إلى غاية سنة ‪ .2015‬ومكنت هذه‬ ‫العملية خالل سنة ‪ 2011‬من تزويد ‪ 2900‬مؤسسة‬ ‫تعليمية باملاء الصالح للشرب وربط ‪ 429‬مؤسسة‬ ‫تعليمية بشبكة الكهرباء وإجناز السياجات لـ‪1340‬‬ ‫مؤسسة تعليمية خالل ‪.2013- 2012‬‬

‫مذكرتا التوقيت تهددان املوسم‬ ‫الدراسي بإقليم مديونة‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫عبد القادر كترة‬ ‫أشارت كلمة النيابة اإلقليمية لوزارة التربية الوطنية‬ ‫في الناظور‪ ،‬في افتتاح أشغال الدورة التكوينية اجلهوية‬ ‫في مجال التربية البيئية لفائدة منشطي ومؤطري األندية‬ ‫البيئية في املدارس القروية‪ ،‬مساء اجلمعة‪ 23 ،‬نونبر‬ ‫األخ�ي��ر‪ ،‬إل��ى أهمية ال��دورة التكوينية واأله ��داف التي‬ ‫تروم حتقيقها‪ ،‬من خالل الورشات والفعاليات املُسط� َّرة‬ ‫ضمن برنامجها وأهمية إدم��اج مبادئ التربية البيئية‬ ‫في البرامج التعليمية املوازية وإرساء شبكة لل ُمهت ّمني‬ ‫بالتوعية والتربية البيئية في الوسط القروي‪ .‬واختتمت‬ ‫الكلمة بدعوة املشاركني إل��ى االستفادة القصوى من‬ ‫ال��دورة واملشاركة بفعالية في ورشاتها‪ ،‬لنقل خبرتهم‬ ‫�ام‪.‬‬ ‫وإثراء جتربتهم في هذا املجال‬ ‫ّ‬ ‫احليوي اله ّ‬ ‫من جهتهم‪ ،‬ألقى ممثلو القطاعات املعنية كلمات‬ ‫تع ّرف بالسياق الذي تنعقد فيه هذه ال��دورة وباجلهود‬ ‫احلكومية في مجال حماية البيئية وامل��وارد الطبيعية‬ ‫والتنمية امل�س�ت��دام��ة‪ ،‬م�ب��رزي��ن أن جن��اح ه��ذه اجلهود‬ ‫م��رت�ب��ط بترسيخ ال�س�ل��وك البيئي ف��ي ال�ن��اش�ئ��ة ونشر‬ ‫الوعي بأهمية احلفاظ على البيئة ومواردها في النسيج‬ ‫االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬وه��و ال��دور امل�ن��وط باملؤسسة التعليمية‪،‬‬ ‫والذي يتواله األساتذة بنجاح ووعي‪.‬‬ ‫وقد افت�ُتح اللقاء بعرض شريط «البيئة في صلب‬ ‫مستقبلنا»‪ ،‬لكتابة الدولة في املاء والبيئة‪ ،‬الذي ُيع ّرف‬

‫بالقضايا البيئية الكبرى في العالم وفي املغرب وفقا‬ ‫ملنهج ّ‬ ‫يوضح الوضعية الراهنة والضغوط واالستجابات‪،‬‬ ‫مستهدفا متكني املشاركني من املعارف األساسية حول‬ ‫البيئة واملشاكل التي تعاني منها‪.‬‬ ‫وبعد مناقشات مسهبة ش��ارك فيها احلاضرون‪،‬‬ ‫است�ُعرِ ضت املخاطر التي تهدد البيئة ودور األندية‬ ‫التربوية في املساهمة في مواجهتها واإلشكاالت التي‬ ‫تعترض سير عمل األندية التربوية البيئية في الوسط‬ ‫القروي‪.‬‬ ‫وتواصلت أشغال الدورة التكوينية يوم السبت‪24 ،‬‬ ‫نونبر ‪ ،2012‬حيث توزع املشاركون على ثالث ورشات‬ ‫اه�ت� ّم��ت بتحديد امل�ش��اك��ل اجل�ه��وي��ة ضمن مجموعات‬ ‫عمل‪ ،‬مع مراعاة التوزيع اجلغرافي واألحواض التربوية‬ ‫واإلج��اب��ة ع��ن ث��الث��ة أس�ئ�ل��ة تتعلق ب��امل��ؤه��الت البيئية‬ ‫البارزة في املنطقة واملشاكل الكبرى التي تعاني منها‬ ‫البيئة واحللول التي تقترح لهذه املشاكل البيئية‪ ،‬في‬ ‫أف��ق إع��داد مشروع ال�ن��ادي البيئي انطالقا من نتائج‬ ‫التشخيص الواقعي لقضايا ومشاكل البيئة في اجلهة‪،‬‬ ‫وإجن� ��از ج� ��ذاذات ت��رب��وي��ة متعلقة ب��ال�ق�ض��اي��ا البيئية‬ ‫اجلهوية‪ ،‬مك�ّنتهم من تقنيات التوعية حول البيئة بشكل‬ ‫ميس�َر‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫�ص��ص ي��وم األح��د‪ 25 ،‬نونبر ‪ ،2012‬خلرجة‬ ‫وخ� ِ ّ‬ ‫بيئية إلى منطقة «كوركو»‪ ،‬للوقوف ميدانيا على الظواهر‬ ‫الطبيعية واالصطناعية ومدى أثر اإلنسان فيها‪ ،‬وألجل‬

‫ال �ت �ع��رف ع�ل��ى امل��واق��ع األث��ري��ة (ث ��ازوض ��ا وغساسة)‬ ‫والسياحية البيئية (بوقانة‪ ،‬مارتشيكا‪ ،‬كوركو) ومعاينة‬ ‫التنوع البيئي ملنطقة كوركو‪ ،‬من أشجار ونباتات وتربة‬ ‫وأنواع الصخور‪ .‬كما متت زيارة مركز كوركو للبيئة‪،‬‬ ‫التابع إلدارة املياه والغابات‪.‬‬ ‫واختتمت أشغال ال��دورة بكلمة ختامية توجيهية‬ ‫أل�ق��اه��ا عبد ال�ع��زي��ز ع�ن�ك��وري‪ ،‬امل��دي��ر املكلف بتدبير‬ ‫احلياة املدرسية‪ ،‬وزعت إثرها شهادات املشاركة على‬ ‫األساتذة املستفيدين من الدورة وحقائب تربوية إعالمية‬ ‫تض ّم وثائق وأوعية معلومات حول البيئة والتربية البيئية‬ ‫وقضاياهما‪ ،‬بعد تعبئة استمارات تقييم ال��دورة‪ ،‬ع ّبر‬ ‫فيها امل �ش��ارك��ون ع��ن تقييمهم وآرائ �ه��م ومقت َرحاتهم‬ ‫بخصوص هذه ال��دورة وال��دورات التكوينية في املجال‬ ‫البيئي‪ ،‬مبا يعكس رغبتهم احلقيقية في امتالك اآلليات‬ ‫الضرورية لتفعيل مكتسباتهم من أجل بيئة أفضل في‬ ‫مناطق عملهم‪.‬‬ ‫قد أش��رف على ال��دورة إلى جانب عنكوري‪ ،‬عبد‬ ‫الله يحيى‪ ،‬النائب اإلقليمي ل ��وزارة التربية الوطنية‬ ‫في الناظور‪ ،‬واحلسني دومي‪ ،‬رئيس مصلحة البرامج‬ ‫التربوية والتكوين املستمر في وزارة الطاقة واملعادن واملاء‬ ‫والبيئة‪ ،‬وشاركت في تأطير أشغالها احلمومية‪ ،‬املهندسة‬ ‫في وزارة الطاقة واملعادن والبيئة‪ ،‬بينما أط�ّر اخلرجة‬ ‫الدراسية سعيد أزواغ‪ ،‬أستاذ التعليم الثانوي ‪-‬التأهيلي‬ ‫في الناظور والفاعل اجلمعوي املعني بقضايا البيئة‪.‬‬

‫طــالــب التنسيق الــنــقــابــي لــكــل مــن اجلامعة‬ ‫الــوطــنــيــة للتعليم (‪ )FNE‬والــنــقــابــة الوطنية‬ ‫للتعليم (‪ )cdt‬فـــرع مــديــونــة‪ ،‬فــي مــراســلــة إلى‬ ‫وزيــر التربية الوطنية‪ ،‬بالتدخل العاجل لوضع‬ ‫حد حلالة االحتقان «غير املسبوق» الذي يشهده‬ ‫الوضع التعليمي بإقليم مديونة جــراء التنزيل‬ ‫القسري ملضامي املذكرتي الــوزاريــة واجلهوية‬ ‫بشأن التوقيت في السلك االبتدائي‪ .‬وأكد التنسيق‬ ‫أن املراسلة جاءت بعد ما وصفه بيان له بـ«تنامي‬ ‫مؤشرات فشل الدخول املدرسي باإلقليم بسبب‬ ‫اعتماد مــدبــري الــشــأن التربوي بنيابة مديونة‬ ‫ملقاربات غير تربوية وبعيدة كل البعد عن التدبير‬ ‫التشاركي في معاجلة االختالالت املرصودة على‬ ‫صعيد اإلقــلــيــم»‪ .‬وأضـــاف الــبــالغ أن مــن أبرزها‬ ‫«اعتماد سياسة التنزيل القسري لفحوى املذكرتي‬ ‫الــوزاريــتــي» وذلــك بالنقل التعسفي ملستويات‬ ‫بعينها من مؤسسة ألخــرى (منــوذج نقل أقسام‬ ‫املستوى السادس مع مدرسيها من مدرسة «عمر‬ ‫بــن عبد العزيز» إلــى مــدرســة «الــوديــع» بجماعة‬ ‫لهراويي دون سند قانوني) وضم األقسام لتوفير‬ ‫شروط غير حقيقية لتطبيق التوقيت اجلديد في‬ ‫غياب تام للمستلزمات التدبيرية والعملية لهذا‬ ‫التنزيل‪.‬‬ ‫وأكد بعض األساتذة أن إقليم مديونة‪ ،‬النائي‬ ‫عن املدار احلضري الفعلي ملدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫يعتبر مــجــاال تــرابــيــا شاسعا ميتد على خمس‬ ‫جماعات قروية وشبه حضرية‪ ،‬ويشكل التنقل‬ ‫اليومي للمؤسسات التعليمية داخله في رحالت‬ ‫مكوكية إكراها مشتركا للمتعلمي ومدرسيهم على‬ ‫حد ســواء‪ ،‬خاصة في ظل غياب قاعات لإليواء‬ ‫ووســائــل نــقــل حــافــظــة لــلــكــرامــة املهنية‪ ،‬وطول‬ ‫املسافة واستحالة مغادرة املؤسسة بي الفترتي‬ ‫الصباحية واملسائية‪ .‬وطالب التنسيق الوزير‬ ‫بالتدخل لوقف االحتقان وجتاوز الوضع التعليمي‬ ‫املتأزم بنيابة مديونة‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫المساء التربوي‬

‫العدد‪ 1926 :‬الثالثاء ‪2012/12/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫دعا مديري األكاديميات إلى مراسلة نواب التعليم ومطالبتهم بالئحة المتغيبين يوم الوقفة‬

‫الوفا يقرر االقتطاع من رواتب املديرين املشاركني في الوقفة االحتجاجيـــــــــــــــة‬ ‫الرباط‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫وج��د محمد ال��وف��ا ف��ي القرار‬ ‫احلكومي القاضي باحلزم في كيفية‬ ‫الرد على نضاالت مديرات ومديري‬ ‫امل���ؤس���س���ات ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة وف���رض‬ ‫القانون في تدبير الشأن التربوي‬ ‫سندا كبيرا‪ ،‬جعله يعاود الهجوم‬ ‫على هذه الفئة والرد عليها بالقوة‪،‬‬ ‫وخصوصا بعد أن فوجئ بالعدد‬ ‫الكبير للمشاركن في وقفة الرباط‬ ‫األخ���ي���رة ومب��ش��ارك��ة أط���ر إداري����ة‬ ‫ع��ام��ل��ة ف��ي م��ن��اط��ق ب��ع��ي��دة‪ ،‬حيث‬ ‫ق� ّرر االقتطاع من روات��ب املديرات‬ ‫وامل��دي��ري��ن امل��ش��ارك��ن ف��ي الوقفة‬ ‫االحتجاجية األخ��ي��رة‪ ،‬وال��ذي��ن لم‬ ‫يلتحقوا مبقرات عملهم يوم الوقفة‬ ‫(اخلميس امل��ن��ص��رم) إذ اعتبرهم‬ ‫مضربن عن العمل ومشاركن في‬ ‫وطني لم تعلن عنه مسبقا‬ ‫إضراب‬ ‫ّ‬ ‫أي جمعية أو نقابة وطنية‪.‬‬ ‫وطالب الوزير مديرات ومديري‬ ‫أكادميية التربية والتكوين مبراسلة‬ ‫ن��واب التعليم ومطالبتهم بالئحة‬ ‫املتغيبن ي��وم الوقفة‪ ،‬دون مبرر‬ ‫سابق‪ .‬وكشفت مصادر ل�«املساء»‬ ‫أن ال���ن���واب وج����دوا العملية جد‬ ‫معقدة‪ ،‬بحكم أنها لم تتم في يوم‬ ‫الوقفة‪ ،‬حيث تعذر عليهم التأكد من‬ ‫غياب أو حضور بعض املديرين‪.‬‬ ‫وذهب بعضهم إلى حد االستعانة‬ ‫بأطراف من خارج القطاع التربوية‬ ‫(سلطات‪ ،‬آب���اء)‪ ..‬وه��و ما اعتبره‬ ‫امل���ت���ض���ررون ح��م��ل��ة تستهدفهم‪،‬‬ ‫وأسلوب استفزازي‪.‬‬

‫وق����ال ع��ب��د ال��رح��ي��م النملي‪،‬‬ ‫رئيس اجلمعية الوطنية ملديرات‬ ‫وم��دي��ري التعليم االب��ت��دائ��ي إنهم‬ ‫ليسوا ضد االقتطاع من رواتبهم‬ ‫إذا ك���ان ه���دا اإلج�����راء قانونيا‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن الوقفة االحتجاجية‬ ‫جعلت بعض املديرين يتنقلون من‬ ‫مناطق بعيدة وع��ل��ى م��ن القطار‬ ‫والطائرات وسيارات خاصة‪ ...‬وأن‬ ‫التنقل كل�ّفهم مبالغ مالية ضخمة‪،‬‬ ‫صرفوها في سبيل إبالغ مطالبهم‪.‬‬ ‫وطالب النملي‪ ،‬في املقابل‪ ،‬بحزم‬ ‫الوزارة واحلكومة في التعامل مع‬ ‫املطلبي وباإلسراع بإخراج‬ ‫ملفهم‬ ‫ّ‬ ‫إطار خاص بهم‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬بعث خالد فارس‪،‬‬ ‫املفتش ال��ع��ام للتربية والتكوين‬ ‫وال��ش��ؤون التربوية‪ ،‬ي��وم اجلمعة‬ ‫امل���ن���ص���رم‪ ،‬رس���ال���ة إل����ى مديرات‬ ‫وم����دي����ري أك����ادمي����ي����ات التربية‬ ‫وال���ت���ك���وي���ن‪ ،‬ي��خ��ب��ره��م بانطالق‬ ‫امل��رح��ل��ة الثانية م��ن عملية تتبع‬ ‫ومواكبة الدخول املدرسي اجلاري‪،‬‬ ‫والتي ستجرى في الفترة ابتداء‬ ‫من اليوم الثالثاء‪ 4 ،‬دجنبر‪ ،‬إلى‬ ‫ح���دود منتصف ال��ش��ه��ر‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫استكمال املعطيات ال��ت��ي ل��م يت َّم‬ ‫استيفاؤها خ��الل املرحلة األولى‬ ‫وم��راق��ب��ة امل��ؤس��س��ات التعليمية‬ ‫التي لم تنخرط في ه��ده العملية‪.‬‬ ‫وسيشرف على ه��ذه املهمة فريق‬ ‫جهوي للتفتيش واملراقبة‪ ،‬يتكون‬ ‫من أعضاء هيئة التفتيش اجلهوي‬ ‫وه��ي��ئ��ة ال��ت��أط��ي��ر وامل���راق���ب���ة في‬ ‫األكادميية‪.‬‬ ‫وسيجتمع ال��ي��وم (الثالثاء)‬

‫محمد الوفا وزير‬ ‫التربية الوطنية‬ ‫مديرو التعليم في الوقفة االحتجاجية‬

‫ف���ري���ق م���ن امل��ف��ت��ش��ن اجلهوين‬ ‫وب��ع��ض امل��ؤط��ري��ن ف��ي أكادمييات‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن اب���ت���داء من‬

‫برنامج لتشييد ‪ 24‬مدرجا جديدا في ‪ 11‬جامعة‬ ‫ر‪ .‬ح‬

‫أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي‬ ‫وتكوين األطر عزمها على تشييد ‪ 24‬مدرجا جامعيا‬ ‫دفعة واحدة في املؤسسات اجلامعية ذات االستقطاب‬ ‫املفتوح‪ ،‬بعد أن مت رصد مبلغ ‪ 214650000‬درهم‬ ‫ضمن السنة املالية ‪ 2013‬لهذا الغرض‪ ،‬في أفق‬ ‫توفير ‪ 15900‬مقعد الستقبال األعداد املتزايدة من‬ ‫الطلبة املقبلن على التعليم اجلامعي‪ ،‬السيما أن‬ ‫إحصائيات السنة احلالي أبانت عن وجود اكتظاظ‬ ‫واضح في مدرجات اجلامعات املغربية‪.‬‬ ‫وأخبر ديوان الداودي كون هذا املشروع يعتبر‬ ‫محوريا وضخما‪ ،‬مت وضعه ضمن أبرز األولويات‬ ‫في مشروع ميزانية السنة املالية املقبلة‪ ،‬وتتوزع‬ ‫ه��ذه امل��درج��ات بن ‪ 13‬مدرجات تسع ‪ 800‬مقعد‪،‬‬ ‫بطاقة استيعابية تصل إل��ى ‪ 10400‬طالب‪ ،‬و‪11‬‬ ‫ٍ‬ ‫تس ُع ‪ 500‬مقعد‪ ،‬بطاقة استيعابية تصل إلى‬ ‫مدرجا َ‬ ‫‪ 5500‬طالب‪ ،‬وستسفيد ‪ 11‬جامعة في عدد من املدن‬ ‫املغربية‪ ،‬موزعة بن شمال ووسط وجنوب املغرب‪.‬‬

‫رأي‬

‫إدريس رابح *‬ ‫ت����ق����ت����ض����ي امل������م������ارس������ة‬ ‫التعليمية‪ -‬التعلمية الناجحة‬ ‫اخ���ت���ي���ارا ن���اج���ع���ا للمقاربة‬ ‫البيداغوجيا املناسبة للمادة‬ ‫وكذلك للكفاية النوعية املراد‬ ‫حتقيقها في نهاية التعلم‪،‬كما‬ ‫ي���ق���ت���ض���ي ه��������ذا االخ����ت����ي����ار‬ ‫اس��ت��ح��ض��ار امل��ل��م��ح واملهارات‬ ‫وال��ق��درات ال��ت��ي ن��روم توفرها‬ ‫في مخرجات كل مرحلة معينة‬ ‫وإدراج أنشطة مالئمة لذلك‪ ،‬وال‬ ‫ش��ك أن ت��ق��دمي درس ف��ي اللغة‬ ‫يختلف منهجيا وديداكتيكيا‬ ‫مع تقدمي درس في الرياضيات‬ ‫م��ث��ال ن��ظ��را ل��ل��ت��ب��اي��ن املوجود‬ ‫ب����ن امل�����ادت�����ن ف����ي مستوى‬ ‫ال��ب��ن��ي��ة امل��ف��اه��ي��م��ي��ة وطبيعة‬ ‫املادة املعرفية وامتداداتها في‬ ‫الواقع‪ ،‬غير أن هذا التمييز ال‬ ‫يلفه غموض كبير باملقارنة مع‬ ‫الصعوبات التي يثيرها التمييز‬ ‫بن املقاربات املالئمة للغة األم‬

‫العاشرة صباحا من أج��ل حتديد‬ ‫منهجية ال��ع��م��ل والئ��ح��ة أعضاء‬ ‫ف���ري���ق ال���ع���م���ل امل����وس����ع ووض����ع‬ ‫خ��ارط��ة ت��وزي��ع امل��ه��ام والشروط‬ ‫اللوجيستيكية إلجن���از العملية‬ ‫ف���ي أح���س���ن ال����ظ����روف‪ .‬وأعلنت‬ ‫سكرتارية هيئة اإلدارة التربوية‬ ‫للنقابة الوطنية للتعليم‪ ،‬التابعة‬ ‫ل��ل��ف��درال��ي��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة للشغل‪،‬‬ ‫ت��ض��ام��ن��ه��ا وم��س��ان��دت��ه��ا َمطالب‬ ‫أطر اإلدارة التربوية ونضاالتها‪.‬‬ ‫واستنكرت تهديد وزارة التربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل���ل���م���دراء‪ .‬وذك�����رت في‬ ‫بيانها أنها وقفت على األوضاع‬ ‫املتردية والغير املستقرة ألطر هيئة‬ ‫اإلدارة ال��ت��رب��وي��ة‪ ،‬ف��ي ظ��ل غياب‬ ‫�ي ي��ح��دد املسؤوليات‬ ‫إط���ار ق��ان��ون� ّ‬ ‫وااللتزامات‪ ،‬وما اعتبرته قرارات‬ ‫«ارجتالية وغير مدروسة» للوزارة‪،‬‬ ‫التي «تثقل كاهل اإلدارة التربوية‬ ‫مبهام وأدوار ال حصر لها»‪ .‬ونددت‬ ‫ال��ن��ق��اب��ة امل����ذك����ورة مب���ا وصفته‬ ‫ب�»األساليب السلطوية املتجاوزة‬ ‫ل��ل��وزارة الوصية ف��ي التعامل مع‬ ‫أطر اإلدارة التربوية»‪.‬‬

‫وك��ان ال��وزي��ر ق��د أص��در بالغا‬ ‫صحافيا عقب اجتماعه مبمثلي‬ ‫اجل��م��ع��ي��ت��ن‪ ،‬أش����ار ف��ي��ه إل����ى أن‬ ‫الطرفن اتفقا خ��الل االجتماع ما‬ ‫قبل األخير الذي جمع الوفا مبمثلن‬ ‫عن اجلمعيتن الوطنيتن ملديرات‬ ‫ومديري املؤسسات التعليمية على‬ ‫إحداث جلنة مختصة لدراسة اإلطار‬ ‫اخل���اص بهيئة اإلدارة التربوية‬ ‫وتقدمي مشروع بشأنه‪ .‬وك��ان من‬ ‫املنتظر أن تعقد هذه اللجنة أولى‬ ‫جلساتها يوم السبت املنصرم‪ ،‬على‬ ‫أن تعرض أشغالها على الوزير يوم‬ ‫‪ 22‬دجنبر اجل���اري‪ ،‬والعمل على‬ ‫تسريع املسطرة اخل��اص��ة بإفراغ‬ ‫ال��س��ك��ن��ي��ات امل��خ��ص��ص��ة ملديرات‬ ‫وم��دي��ري امل��ؤس��س��ات احمل��ت��ل��ة من‬ ‫ط���رف امل��ت��ق��اع��دي��ن وأش���خ���اص ال‬ ‫عالقة لهم باملؤسسات التعليمية‪،‬‬ ‫ودراسة إمكانيات بناء مساكن داخل‬ ‫املؤسسات التي ال تتوفر عليها‪.‬‬ ‫كما مت االت��ف��اق على أن املديرات‬ ‫واملديرين معنيون كذلك بالتعويض‬ ‫ع��ن املناطق النائية وع��ل��ى إعطاء‬ ‫أولية االستفادة من احلركة االنتقالية‬

‫توضيح من نيابة خنيفرة‬ ‫توصلت «املساء» بتوضيح من نيابة إقليم‬ ‫خنيفرة بخصوص مقال حتت عنوان‪« :‬معاناة‬ ‫تالميذ ثانوية اخلوارزمي بأجلموس»‪ ،‬جاء‬ ‫فيه أنه «في إطار تنفيذ وتنزيل مقتضيات‬ ‫البرنامج االستعجالي‪ ،‬خاصة املشروع رقم‬ ‫‪ 3‬املتعلق بتأهيل امل��ؤس��س��ات التعليمية‬ ‫بإقليم خنيفرة‪ ،‬استفادت جميع املؤسسات‬ ‫التعليمية املتواجدة مبركز جماعة أجلموس‬ ‫من عمليات التأهيل والتي تشمل عمليات‬ ‫اإلصالح والترميم والبناء والتوسيع‪ .‬حيث‬ ‫مت إص���الح وت��رم��ي��م إع���دادي���ة اخلوارزمي‬ ‫سنة ‪ ...2010‬إال أنه‪ ،‬على إثر التساقطات‬ ‫املطرية األخيرة‪ ،‬لوحظ تضرر طفيف يتعلق‬ ‫باملساكة حلق قاعتن دراسيتن بإعدادية‬ ‫اخل��وارزم��ي‪ ،‬ومباشرة بعد اطالعها على‬ ‫املر بادرت النيابة إلى مراسلة املقاول الذي‬ ‫قام بإجناز هذه األشغال من أجل التدخل‬ ‫واإلصالح وترميم املساكة‪.»...‬‬

‫لاللتحاق باألزواج‬ ‫وال������زوج������ات‪ .‬ومت‬ ‫اقتراح متثيلية لهذه‬ ‫ال���ف���ئ���ة ف����ي املجلس‬ ‫األع�������ل�������ى ل���ل���ت���رب���ي���ة‬ ‫وال���ت���ك���وي���ن والبحث‬ ‫ال��ع��ل��م��ي‪ .‬ك��م��ا ستلجأ‬ ‫الوزارة إلى «بريد املغرب»‬ ‫م����ن أج�����ل ن���ق���ل البريد‬ ‫م����ن وإل������ى امل���ؤس���س���ات‬ ‫التعليمية وإعفاء املديرات‬ ‫واملديرين من املهمة‪ .‬لكنّ‬ ‫مكتبي اجلمعيتن اعتبرا‬ ‫أن االج��ت��م��اع غ��ي � ُر مقنع‬ ‫وأكدا استمرار برنامجهما‬ ‫ال���ن���ض���ال���ي‪ ،‬ح���ي���ث نفذت‬ ‫برمجة‬ ‫الوقفة االحتجاجية املُ َ‬ ‫ي�������وم اخل����م����ي����س امل���ن���ص���رم‬ ‫ق��ب��ال��ة م��ق��ر ال������وزارة‪ ،‬وانتهت‬ ‫باستقبال الوزير ممثلن عن‬ ‫اجلمعيتن‪ ،‬أبلغهم ‪-‬حسب‬ ‫ب����الغ ص��ح��اف��ي ل���ل���وزارة‪-‬‬ ‫مب��داوالت مجلس احلكومة‬ ‫بخصوص مواقف ومطالب‬ ‫اجلمعيتن‪.‬‬

‫صرف الدفعة األولى من تعويضات فترات التدريب لرجال التعليم‬ ‫رضوان احلسني‬

‫شرعت وزارة التربية الوطنية‪،‬‬ ‫في تصفية الدفعة األولى من ملفات‬ ‫التعويض ال��ي��وم��ي ع��ن التداريب‪،‬‬ ‫وال��ت��ي توصلت بها إل��ى غ��اي��ة متم‬ ‫أكتوبر املنصرم‪ ،‬في ح��دود التكلفة‬ ‫املالية احمل��ددة لهذا الغرض برسم‬ ‫ميزانية ‪ .2012‬وستعتمد الوزارة‬ ‫م���ع���ي���اري األق����دم����ي����ة واجل���اه���زي���ة‬ ‫بخصوص هذه التسوية‪ ،‬إذ سيبلغ‬ ‫ع��دد امللفات ال��ت��ي ستتم تسويتها‬ ‫‪ 686‬م��ل��ف��ا‪ .‬وح��س��ب ال���ب���الغ الذي‬ ‫توصلت «امل��س��اء» بنسخة منه‪ ،‬فإن‬ ‫وزارة التربية الوطنية فإن الطابع‬ ‫االس��ت��ع��ج��ال� ّ�ي ل��ه��ذه العملية جعل‬ ‫الوزارة تنشر أسماء املعنين بهذه‬ ‫التعويضات على موقعها الرسمي‪.‬‬

‫ودعت الوزارة كل املوظفن الواردة‬ ‫أسماؤهم في الالئحة املعلن عنها‬ ‫إل�����ى االت����ص����ال مب���دي���ري���ة امل������وارد‬ ‫أجل‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة وت��ك��وي��ن األط����ر ف��ي َ‬ ‫ال ي��ت��ع��دى غ����دا األرب����ع����اء‪ ،‬بغرض‬ ‫توقيع بيانات املَبالغ املستحقة عن‬ ‫التعويض املذكور‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن م��ش��ك��ل التعويضات‬ ‫ع��ن س��ن��وات ال��ت��دري��ب التي قضاها‬ ‫نساء ورج��ال التعليم ال��ذي��ن كانوا‬ ‫موظفن رسمين ووجلوا أحد مراكز‬ ‫التكوين قبل فاحت يناير ‪ ،2006‬مثل‬ ‫مراكز التوجيه والتخطيط واملراكز‬ ‫التربوية اجلهوية سابقا واملدارس‬ ‫ال��ع��ل��ي��ا ل��أس��ات��ذة وم���راك���ز تكوين‬ ‫املفتشن‪ ...‬ك��ان ق��د ط���� ُ�رح بقوة في‬ ‫عهد الوزير السابق أحمد خشيشن‪،‬‬ ‫حن اكتشف اآلالف من نساء ورجال‬

‫التعليم الذين كانوا قد قضوا فترات‬ ‫ت��دري��ب ف��ي أح���د امل���راك���ز املذكورة‬ ‫خ��ارج م��ق��رات عملهم األصلية على‬ ‫م��دى ‪ 53‬سنة‪ ،‬وه��ي الفترات التي‬ ‫ت���راوح���ت ب���ن س��ن��ة وس��ن��ت��ن إلى‬ ‫ثالث سنوات من التدريب‪ ،‬دون أن‬ ‫يحصلوا وقتها على مستحقاتهم من‬ ‫التعويضات عن تلك الفترات‪ ،‬والتي‬ ‫يضمنها ال��ق��ان��ون‪ .‬إل��ى ذل��ك‪ ،‬قدرت‬ ‫مصادر مطلعة املَبالغ التي ما تزال‬ ‫في ذمة وزارة التربية الوطنية بهذا‬ ‫اخلصوص في مليار ونصف مليار‬ ‫سنتيم‪ ،‬سيحصل منه املتضررون‬ ‫ع��ل��ى َم��ب��ال��غ م��ال��ي��ة ت��ت��راوح م��ا بن‬ ‫‪ 30‬أل���ف دره����م و‪ 120‬أل���ف دره���م‪،‬‬ ‫حسب م��دة ال��ت��دري��ب‪ ،‬ستعمل على‬ ‫صرفها على دفعات‪ ،‬حسب األقدمية‬ ‫واجلاهزية‪ ،‬كما سلف الذكر‪.‬‬

‫تدريس اللغة األمازيغية لغير الناطقني بها‪ ..‬أية مقاربة؟‬

‫واللغة األجنبية‪ ،‬أو بن اللغة‬ ‫الكتابية واللغة احلديثة العهد‬ ‫بالكتابة كاألمازيغية مثال‪.‬‬ ‫ف���امل���م���ارس ال���ت���رب���وي في‬ ‫ال��وس��ط الغير ال��ن��اط��ق باللغة‬ ‫األمازيغية‪ ،‬مطالب باستحضار‬ ‫املعطى السوسيوثقافي للغة‬ ‫األم��ازي��غ��ي��ة ف��ي ن��ق��ط اختالفه‬ ‫ونقط التقائه مع البيئة احمللية‪،‬‬ ‫السوسيولساني‬ ‫وامل���ع���ط���ى‬ ‫ب����اع����ت����ب����اره����ا ل����غ����ة شفوية‬ ‫ح��ي��ة م��ت��داول��ة ح��دي��ث��ة العهد‬ ‫بالتدوين‪ ،‬حيث أن اللغة حمالة‬ ‫ل���أن���س���اق ال��ث��ق��اف��ي��ة والنظم‬ ‫القيمية وال���ع���ادات والتقاليد‬ ‫وم�����رآة ل��ل��ح��ض��ارة مم���ا يحتم‬ ‫وض��ع املتعلم في محيط لغوي‬ ‫ت��ع��ل��ي��م��ي مي��اث��ل ق����در اإلمكان‬ ‫احمل����ي����ط ال���ل���غ���وي الطبيعي‬ ‫للغة املتعلمة ب��االع��ت��م��اد على‬ ‫وضعيات ديداكتيكية واقعية‬ ‫تتغيى إع���داد جيل ق���ادر ليس‬ ‫فقط على ال��ت��واص��ل م��ع األخر‬ ‫ب��ل الفعل م��ع األخ���ر ف��ي اللغة‬ ‫األج��ن��ب��ي��ة‪ ،‬وم���ن ه���ذا املنطلق‬ ‫ف��ال��ل��غ��ة ال ت��ن��ح��ص��ر وظيفتها‬ ‫ف��ي ال��ت��واص��ل ف��ق��ط‪ ،‬وإمن���ا هي‬ ‫وسيلة للفعل االجتماعي كما‬ ‫جاء في التقرير لإلطار املرجعي‬ ‫األوروبي املوحد سنة ‪.2001‬‬ ‫وحتتل الكفاية التواصلية‬ ‫موقع ال��ص��دارة مبقارنتها مع‬ ‫الكفايات األخ��رى التي تسعى‬ ‫امل�����درس�����ة ج����اه����دة إكسابها‬ ‫ل��ل��ن��اش��ئ��ة م���ن خ����الل سيرورة‬ ‫األنشطة اللغوية املدرجة في أفق‬

‫تكوين مواطن منفتح على األخر‬ ‫ق��ادر على التواصل واالندماج‬ ‫ف��ي بيئة غ��ي��ر بيئته بسالسة‬ ‫وي��س��ر‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي فالتواصل‬ ‫يعد قطب الرحى وجوهر عملية‬ ‫ت��ع��ل��ي��م ال��ل��غ��ة األم��ازي��غ��ي��ة في‬

‫نظر امل��ق��ارب��ة التواصلية ذات‬ ‫ال��ن��زع��ة الوظيفية التواصلية‬ ‫على حساب الوظيفية النحوية‪،‬‬ ‫ل���ك���ن ه������ذا ال ي���ن���ف���ي حضور‬ ‫أه�����داف م��ع��رف��ي��ة ف���ي املنهاج‬ ‫اخل���اص ب��األم��ازي��غ��ي��ة مرتبطة‬

‫ب��األن��ش��ط��ة ال��ل��غ��وي��ة األخ����رى‬ ‫ك��ال��ن��ح��و وال���ص���رف واملعجم‪،‬‬ ‫غير أنها وسيلة وليست غاية‬ ‫ف��ي ح��د ذات��ه��ا‪ ،‬إن��ه��ا ف��ي خدمة‬ ‫التواصل‪.‬‬ ‫وم�����ن ج���ه���ة أخ������رى مينح‬

‫ال��ت��واص��ل ب��أص��ن��اف��ه املختلفة‬ ‫(العمودي‪ ،‬التفاعلي‪ )...‬املعنى‬ ‫ل��أن��ش��ط��ة ال���ل���غ���وي���ة األخ�����رى‬ ‫وي��ب��رز أه��م��ي��ت��ه��ا ودوره�����ا في‬ ‫اللغة ويجعلها قابلة للتحويل‬ ‫واالس����ت����ع����م����ال ف����ي سياقات‬ ‫مختلفة‪ ،‬وال يتأتى هذا إال في‬ ‫إطار التواصل القصدي احملفز‬ ‫واملستفز لذات املتعلم والباعث‬ ‫ع��ل��ى إث���ارة امل��ل��ك��ات والقدرات‬ ‫الذهنية كاملقارنة والتصنيف‪...‬‬ ‫يتعلق األم���ر م��ن خ���الل ما‬ ‫س��ب��ق‪ ،‬ب��األن��ش��ط��ة التعليمية‬ ‫داخل الفصل وكيف تتم أجرأة‬ ‫امل��ق��ارب��ة ال��ت��واص��ل��ي��ة وتفعيل‬ ‫مضامينها‪ ،‬ف��ي امل��ق��اب��ل هناك‬ ‫جانب ذو أهمية مبكان يتجلى‬ ‫ف����ي م���ق���ارب���ة األس�����ت�����اذ للغة‬ ‫األم��ازي��غ��ي��ة وم���دى استيعابه‬ ‫لوضعيتها السوسيولسانية‪،‬‬ ‫فهي لغة يغلب عليها الطابع‬ ‫ال��ش��ف��وي‪ ،‬ح��ي��ة م��ت��داول��ة على‬ ‫نطاق جغرافي واسع مما يولد‬ ‫ت���س���اؤال م��ش��روع��ا ع���ن ماهية‬ ‫األمازيغية التي سندرس بها‪،‬‬ ‫ه��ل ه��ي أم��ازي��غ��ي��ة ال��وس��ط أم‬ ‫أمازيغية اجلنوب أم أمازيغية‬ ‫ال���ش���م���ال‪ ،‬ل���ه���ذا ي��ت��ح��ت��م على‬ ‫األستاذ النظر إلى هذا االختالف‬ ‫على أن��ه غنى يجب استثماره‬ ‫أث��ن��اء ال��ت��واص��ل داخ���ل الفصل‬ ‫واالن���ط���الق م��ن ال��ل��غ��ة احمللية‬ ‫ل��ل��وص��ول إل����ى ال��ل��غ��ة املعيار‬ ‫وهذا اإلشكال يتعلق باألساتذة‬ ‫العاملن ف��ي املناطق الناطقة‬ ‫باألمازيغية‪ ،‬غير أن هذا االنتقال‬

‫م��ن اللهجة احمللية إل��ى اللغة‬ ‫املعيار ال تشوبه عوائق كبيرة‬ ‫بالنظر إلى كون هذه اللهجات‬ ‫تنحدر من لغة أم واح��دة وهو‬ ‫م���ا ي��ف��س��ر ب���وض���وح التشابه‬ ‫الكبير احلاصل بن اللهجات‬ ‫على مستوى البنيات الصوتية‬ ‫وال���ب���ن���ي���ات امل���ورف���ول���وج���ي���ة‬ ‫والبنيات النحوية‪.‬‬ ‫ف�����ي ح�����ن ت����ب����دو املهمة‬ ‫بالنسبة للممارسن في املناطق‬ ‫الغير الناطقة مختلفة‪ ،‬إذ تبدو‬ ‫اللغة امل��ع��ي��ار ض���رورة حتمية‬ ‫في غياب أي مصوغات تشفع‬ ‫ل���أس���ت���اذ ب���ال���ت���دري���س بلهجة‬ ‫معينة‪ ،‬وي��ج��ب عليه اجتناب‬ ‫االنحياز أو التقوقع داخل فرع‬ ‫دون اآلخ���ري���ن‪ ،‬وي���ض���اف إلى‬ ‫ذل���ك ان���ع���دام ازدواج���ي���ة اللغة‬ ‫(لغة املعيار واللهجة املتداولة‬ ‫داخل األسرة) كما هو احلال في‬ ‫املناطق الناطقة ‪.‬‬ ‫وجتدر اإلشارة أن التقارير‬ ‫ال��وزاري��ة وال��ت��ج��ارب امليدانية‬ ‫داخ������ل ال���ف���ص���ول ال���دراس���ي���ة‬ ‫أثبتت بامللموس جتاوبا كبير‬ ‫للمتعلمن في تعلم األمازيغية‬ ‫س����واء ك��ان��وا ن��اط��ق��ن أو غير‬ ‫ال��ن��اط��ق��ن‪ ،‬مم��ا ي��ش��ك��ل أجوبة‬ ‫عملية وشافية لكل من سولت‬ ‫ل��ه ن��ف��س��ه ال��ت��ش��ك��ي��ك أال علمي‬ ‫وال��س��ط��ح��ي ف���ي جن����اح ورش‬ ‫إدم��اج األمازيغية داخ��ل احلقل‬ ‫التربوي ‪.‬‬ ‫* ممارس تربوي‪ -‬سيدي بنور‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‪tarbaouimassae@gmail.com :‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سمك اللوط باخلضر‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1926 :‬الثالثاء ‪2012/12/04‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< ق��ش��ري اجل���زر والبصل‬ ‫والكراث وقطعي الكراث إلى‬ ‫قطع‪.‬‬ ‫أزي���ل���ي ال���ق���وق م���ن العلبة‬ ‫وقطريه وقطعيه إلى أرباع‬ ‫سخني ال��زب��دة وال��زي��ت في‬ ‫طنجرة وم���رري قطع اللوط‬ ‫حتى تتحمر من اجلانبني ثم‬ ‫أزيليها واتركيها جانبا‪.‬‬ ‫أضيفي اخلضر ومرري على‬ ‫نار قوية ملدة دقيقة ثم أضيفي‬ ‫نصف لتر ماء وتبلي بامللح‬ ‫واإلبزار على نار هادئة‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي ع�������روش الزعتر‬ ‫وات��رك��ي��ه��ا ت��ط��ه��ى مل����دة ‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫أع��ي��دي دوائ����ر س��م��ك اللوط‬ ‫وات��رك��ي��ه��ا ت��ط��ه��ى مل����دة ‪15‬‬ ‫دقيقة إضافية‪.‬‬ ‫ضعي السمك واخل��ض��ر في‬ ‫طبق وقدميها ساخنة‪.‬‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��الزم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫المقادير‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫اخلضر الورقية (البقولة) (‪)3‬‬ ‫«اخلبيزة» أو «البقولة» رغم أنها نبتة بسيطة ال يلتفت إليها الكثير‬ ‫من الناس فهي ال تقل فائدة عن مثيالتها من النباتات االخرى‬ ‫كالسبانخ واخلس والسلق فهي أيضا غنية باأللياف والكلروفيل‬ ‫وهي من النباتات الشتوية التي تساعد على مقاومة كثير من‬ ‫األمراض املترتبة عن البرد‪ ،‬والتي تصيب احللق على اخلصوص‪،‬‬ ‫ونبات «اخلبيزة» موجود بكثرة في املغرب‪ ،‬وهو نبات بري ال يزال‬ ‫في الطور الطبيعي‪ ،‬وتسهل زراعته إذا أراد الناس أن يزرعوه‪،‬‬ ‫وقد ال يتطلب ماء كثيرا ألنه نبات شتوي بامتياز‪ ،‬وهو أول ما‬ ‫يظهر من احلشائش في فصل الشتاء‪ ،‬وقد ميتد إلى نهاية شهر‬ ‫مارس ألنها رمبا تنبث في تربة ملوثة‪.‬‬ ‫ويؤكد الفايد أن نبات اخلبيزة أعطى نتائج جيدة في عالج بعض‬ ‫األمراض‪ ،‬ويعرف بتطهيره للبلعوم واحلنجرة والقصبة الهوائية‬ ‫وهي أمراض ترتبط بالسعال والكحة والتهاب الغشاء املخاطي‪،‬‬ ‫كما اثبت فعاليته كمدر للبول ومطهر للمثانة‪ ،‬وبذوره أنفع للرئة‬ ‫وخشونة الصدر‪ .‬واخلبيزة مهمة في تغذية الطفل واملرأة احلامل‪،‬‬ ‫واملصابني بالسكري‪ ،‬والكوليسترول‪ ،‬واملصابني باحلصى في‬ ‫املرارة‪ ،‬واألشخاص الذين يعانون من اإلمساك والتهاب القولون‪.‬‬ ‫ومبا أن اخلبيزة تكون تقريبا في نفس الفصل الذي يظهر فيه‬ ‫«السكوم»‪ ،‬فإن استهالكهما معا يكون بفائدة أكبر‪ ،‬يقول الفايد‪،‬‬ ‫ويعطي نتيجة جيدة‪ ،‬ويفضل استهالك اخلبيزة مع السكوم‬ ‫للحصول على املركبات العالجية مبستوى مرتفع‪ ،‬هي وجبة‬ ‫مفيدة في عالج آالم الظهر واألعراض املرتبطة بالبرد‪.‬‬

‫< ك��ي��ل��و م��ن س��م��ك اللوط‬ ‫مقطع على شكل دوائر‬ ‫< ‪ 3‬حبات كراث‬ ‫< ب��اق��ة م��ن اجل����زر صغير‬ ‫احلجم‬ ‫< باقة من البصل األبيض‬ ‫صغير احلجم‬ ‫< علبة من القوق املرقد‬ ‫< ‪ 30‬غراما من الزبدة‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت‬ ‫< عرشان من الزعتر‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫نصائح اليوم‬ ‫الطريقة املثلى لتنظيف السمك‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 12‬بيضة‬ ‫< ‪ 6‬حبات بطاطس‬ ‫< حبتا باذجنان‬ ‫< ‪ 6‬م��الع��ق ك��ب��ي��رة زيت‬ ‫زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫وصفات الجدات‬ ‫طاجني اللحم باخلضراملشكلة‬

‫تورتيال الباذنجان‬

‫< اغسلي اخلضر وق�ش��ري البطاطس وقطعيها إلى‬ ‫دوائ���ر‪ .‬قطعي ال �ب��اذجن��ان إل��ى أرب ��اع على ال �ط��ول ثم‬ ‫إلى شرائح رفيعة‪ .‬سخني الزيت في مقالة وأضيفي‬ ‫البطاطس ملدة ‪ 3‬دقائق مع التقليب‪ ،‬ثم اخفضي درجة‬ ‫حرارة املوقد وغطي املقالة واتركي البطاطس ملدة ‪10‬‬ ‫دقائق مع التقليب بني الفينة واألخ��رى وتبلي بامللح‬ ‫واإلب��زار‪ .‬أزيلي البطاطس وضعيها في ورق نشاف ثم‬ ‫أضيفي الباذجنان وم��رري ل�‪ 10‬دقائق مع التقليب ثم‬ ‫تبلي بامللح‪ .‬أعيدي البطاطس وأضيفي البيض املخفوق‬ ‫مع امللح واإلبزار وحني ينضج البيض قلبي التورتيال‬ ‫مل��دة دقيقة إل��ى دقيقتني‪ .‬ضعي ال�ت��ورت�ي��ال ف��ي طبق‬ ‫وقطعيها إلى مربعات واغرسي وسطها أعواد خشبية‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫< حلم الس‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫أش‬ ‫وي على‬ ‫ل �ذ باه السكر‪،‬‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ك‬ ‫س‬ ‫يدات‪،‬‬ ‫ل �ك يعط‬ ‫ى‬ ‫مل‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫غذائية لتخفيف ال بع حمية‬ ‫الفوسفور امل �وج � وزن‪ .‬ويقوم‬ ‫خاصة أنواع السر ود بالسمك‬ ‫د‬ ‫الذاكرة وله دور م ين بتنشيط‬ ‫هم في بناء‬ ‫العظام ‪.‬‬

‫غراتان القرع األحمر‬

‫< منسك السمكة م��ن ذنبها‪ ،‬وتبشر بواسطة سكني‬ ‫عريضة أو مبشرة البطاطس من الذيل إلى الرأس‪ .‬وإذا‬ ‫الحظت ِصعوبة في نزع قشور األسماك‪ ،‬ضعيها في املاء‬ ‫املغلى ملدة دقيقة ليسهل تنظيفها‪ .‬ثم‪ ،‬يشق أسفل بطن‬ ‫السمكة ويستخرج ما فيها‪ ،‬لتغسل باملاء البارد‪ ،‬وميكن‬ ‫قص زعانفها مبقص قدمي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وتشق السمكة بسكني‬ ‫يقص ال��رأس‬ ‫لتشريح األس��م��اك‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫يتمم ادخال‬ ‫دقيقة في وسطها من ال��رأس حتى الذيل‪ ،‬ثم يت ّ‬ ‫وجتررد من األعلى إلى األسفل‪.‬‬ ‫الشفرة بني اللحم والعظم‪ ،‬وجت ّ‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري القرع األحمروقطيعه‬ ‫إل��ى مكعبات وضعيه ف��ي آنية‬ ‫بخار حتى يصبح لينا‪.‬‬ ‫اغمري الطماطم في ماء ساخن‬ ‫مل��دة دقيقة ثم أزيليها ومرريها‬ ‫في ماء بارد وقشريها وافرميها‬ ‫ناعما‪.‬‬ ‫ضعي مكعبات القرع في سلطنية‬ ‫وأض��ي��ف��ي ال��ط��م��اط��م املفرومة‬ ‫والبيض والقشدة وجوزة الطيب‬ ‫واخ��ل��ط��ي ج��ي��دا وت��ب��ل��ي بامللح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 200‬م��ئ��وي��ة ث���م وزع����ي املزيج‬ ‫في ستة قوالب وزيني سطحها‬ ‫باجلنب املبشور وأدخليها إلى‬ ‫فرن ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫أخرجي القوالب وقدميها‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ربع حبة قرع أحمر‬ ‫< حبتا طماطم‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 20‬س���ن���ت���ل���ت���را من‬ ‫القشدة الطرية الكثيفة‬ ‫< ‪ 100‬غ��رام من اجلنب‬ ‫املبشور‬ ‫< قبصة ج��وزة الطيب‬ ‫محكوكة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 900‬غرام من اللحم‬ ‫< كيلو من الطماطم‬ ‫< ‪ 3‬حبات جزر‬ ‫< حبتا قرع أخضر‬ ‫< حبتا بطاطس‬ ‫< فصا ثوم مفرومان‬ ‫< ملعقة صغيرة قرفة‬ ‫< ملعقة صغيرة اسكينجبير‬ ‫< زعفران حر‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة سكر‬ ‫< ‪ 5‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي وقشري اخلضر وقطعيها‬ ‫إلى مكعبات‪.‬‬ ‫قطعي اللحم وضعيه في طنجرة ومرريه‬ ‫في زي��ت رفقة البصل وأضيفي الثوم‬ ‫والزجنبيل وال��زع��ف��ران احل��ر والقرفة‬ ‫واخلضر باستثناء الطماطم والبصل‪.‬‬ ‫تبلي بامللح واإلبزار واتركيه يطهى مع‬ ‫التقليب‪.‬‬ ‫مرقي باملاء وغطي الطنجرة واتركيه‬ ‫ي��ط��ه��ى مل���دة س��اع��ة ون��ص��ف ع��ل��ى نار‬ ‫هادئة ‪.‬‬ ‫ق��ب��ل مت����ام ال��ن��ض��ج أض��ي��ف��ي دوائ����ر‬ ‫الطماطم‪.‬‬ ‫حني ينضج صففي اللحم في طاجني‬ ‫ثم اخلضر وامل��رق وقدميه ساخنا مع‬ ‫اخلبز‬

‫حلوى الشكوالطة‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الشكوالطة‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الزبدة ‪ +‬القليل‬ ‫منها‬ ‫< ‪ 250‬غراما من سكر كالصي‬ ‫< ‪ 5‬بيضات‬ ‫< ملعقة كبيرة من الدقيق‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ذوبي الشكوالطة مع الزبدة‬ ‫على نار هادئة‪.‬‬ ‫اف��ص��ل��ي ص��ف��ار ال��ب��ي��ض عن‬ ‫بياضه واخفقي صفار البيض‬ ‫مع السكر جيدا‪.‬‬ ‫أفرغي الشكوالطة الذائبة على‬ ‫املزيج السابق���.‬‬ ‫سخني فرنا على درجة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫اخ��ف��ق��ي ب��ي��اض ال��ب��ي��ض مع‬ ‫قبصة ملح واخ��ل��ط��ي املزيج‬ ‫برفق‪.‬‬ ‫ادهني قالبا بالزبدة ثم اسكبي‬ ‫املزيج وادخليه إلى فرن ملدة‬ ‫‪ 18‬دقيقة‪.‬‬ ‫أخرجي القالب واتركيه يرتاح‬ ‫ملدة ‪ 15‬دقيقة ثم أزيلي احللوى‬ ‫وقدميها مع اآليس كرمي‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫الشفلح‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم العلمي‬ ‫األسماء املرادفة‪:‬‬ ‫كبر‪ ،‬قبار‪ ،‬كبار‪ ،‬لصفاف‪ ،‬لصف‪ ،‬شفيح‪ ،‬قطن‪،‬‬ ‫سلبو‪ ،‬ورد اجلبل‪ ،‬شوك احلمار‪ ،‬اص��ف‪ ،‬شالم‪،‬‬ ‫فلفل اجلبل‪ ،‬لوصفة‪ ،‬علبليب‪ ،‬عصلوب‪ ،‬تنضب‪،‬‬ ‫ضجاج‪ ،‬سديرو‬ ‫طبيعة االستخدام‪ :‬داخلي وخارجي‬ ‫املوطن‪ :‬منطقة البحر األبيض املتوسط ويزدهر‬ ‫ف���ي األراض�����ي ال���ب���ور وي��ف��ض��ل ع����ادة األراض����ي‬ ‫الصخرية‬ ‫الفصيلة‪ :‬الكبارية‬ ‫الوصف‪:‬‬ ‫النبات دائم اخلضرة ذو لون أخضر مزرق‪ .‬األفرع‬ ‫زاحفة أو مدادة‪ ،‬متخشبة سهلة الكسر‪ ،‬األوراق‬ ‫سميكة ذات اذينات شوكية‪ .‬األزهار كبيرة تتفتح‬ ‫في الصباح بلون أبيض مائلة إلى اللون الوردي‬ ‫وتذبل قبل الظهر معطية لون ًا أحمر جمي ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫الثمرة لبية تشبه في شكلها‪ ،‬الكمثرى محمولة‬ ‫على عنق طويل‪ .‬وعندما تنضج الثمرة يتحول‬ ‫لونها من األخضر املصفر إلى‬ ‫زاه ويكون طعمها‬ ‫قرمزي ٍ‬ ‫حلو ًا من الداخل ومر ً‬ ‫ومراا‬ ‫من اخلارج‪.‬‬ ‫احمل����������ت����������وي����������ات‬ ‫الكيميائية‪:‬‬ ‫ي��ح��ت��وي النبات‬ ‫ع���ل���ى م������واد مرة‬ ‫وجلوكوزيد يعرف‬ ‫باسم روتني وانزمي‬ ‫مايرونيز واحماض‬ ‫روت����ي����ك‪ ،‬والب���ري���ك‪،‬‬ ‫وب��ك��ت��ي��ك وصابونني‬ ‫وق��ل��وي��د الستاكادرين‬ ‫وس���ك���ر وزي������وت ط���ي���ارة مع‬ ‫رائحة تشبه رائحة الثوم وكذلك جلوكوزيدات‬ ‫كبريتية‪.‬‬ ‫األج��زاء املستعملة‪ :‬جميع أج��زاء النبات مبا في‬ ‫ذلك اجلذور‪.‬‬ ‫االستخدام الطبى‪:‬‬ ‫ لعالج آالم األذن جتفف األوراق وتسحق ومتزج‬‫بزيت الزيتون وتستخدم كقطرة لألذن وهذه تفيد‬ ‫في ضعف السمع أيضا ‪.‬‬ ‫ يستخدم هذا املزيج ككمادات لعالج النقرس ‪.‬‬‫ مغلي قشور اجل��ذور م��در للبول – قابض –‬‫ط��ارد للديدان – م��در للطمث – مقوي – مضاد‬ ‫لإلسهال – مضاد للحمى حيث إنه منفث‪.‬‬ ‫ يستخدم مطحون اجل��ذور بطريقة ما كلبخة‬‫لعالج اضطرابات الطحال‪.‬‬ ‫ البراعم الزهرية مطهرة للكلى – مدرة للبول‬‫– م��ق��وي ف��ي ح��ال��ة تصلب ال��ش��راي��ني – لعالج‬ ‫القشعريرة – تستخدم كضمادة للعيون ‪.‬‬ ‫ مغلي الثمار طارد للغازات – مقوي جنسيا –‬‫لعالج آالم أسفل الظهر واالستسقاء (سمي بالكبر‬ ‫لفائدته في ع��الج آالم أسفل الظهر عند الكبار‬ ‫واملسنني)‪.‬‬ ‫‪CAPPARIS SPINOSA‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1926 :‬الثالثاء ‪2012/12/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫جنمع الريال لبيض‬ ‫للنهار األسود‪ ،‬وندير‬ ‫بحساب دواير الزمان‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫ناي�ص بيبل‬ ‫باز ليك أخويا ما‬ ‫عرفنا منني نشدوك‬

‫«م��اذا حققت حكومة بنكيران بعد سنة على‬ ‫تعيينها؟»‬

‫وعالش باغي‬ ‫تشدني بالسالمة أسي‬ ‫ادريس؟‬

‫> اخلبر‬ ‫ كثير م��ن ال��وع��ود وق��ل��ي��ل م��ن ال��وف��اء بها‬‫والزيادة فاحملروقات وكثرة لكريديات‪..‬‬

‫بنكيران‬ ‫عطيني شي‬ ‫طريفة حارة‬

‫يح ا ُ‬ ‫« َو َّ‬ ‫حل ُكو َمة ملا تراجعت عن قرار‬ ‫اخ ��ا تْطِ ْ‬ ‫االقتطاع»‬ ‫> بنكيران‬ ‫بركة‬

‫ االقتطاع من أجور املضربني عن العمل‬‫طبعا‪ ،‬اإلض��راب ال��ذي يعتبره البعض عطلة‬ ‫وسير شريها‬ ‫مدفوعة األجر‪..‬‬ ‫حليمات للدراري‪ ،‬آش‬ ‫بينك وبني شي زطلة‬

‫هانا تاني جبت‬ ‫ليك شي أصوات ينفعوك‬ ‫فاالنتخابات‬

‫«بنكيران‪« :‬ال�ع��ام زي��ن» ف��ي مجال احلريات‬ ‫وحقوق اإلنسان واحلريات باملغرب»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ بدليل العصا اللي كياكلوا احملتجني‬‫في كل مكان‪..‬‬

‫عطيني التزكية‪،‬‬ ‫وخلبار فراسك‬

‫الرميد‬

‫جمع حلساب‬ ‫ودوز تتخلص أموالي‬

‫قطرتي الشمع‬ ‫على احلكومة فالبرنامج‬ ‫التلفزي‬

‫وراه ما ماكلت غير‬ ‫اللي كاين‪ ،‬ما بقا ما يتخبا‬ ‫والتعديل وال بد‬

‫ما بغيتش خلبار‬ ‫فراسي بغيت لفلوس‬ ‫فجيبي أشريف‬

‫«أدوي��ة ضد الزكام منعت فرنسا بيعها دون‬ ‫وصفة طبية في انتظار قرار مماثل باملغرب «‬ ‫> وكاالت‬ ‫الوردي‬

‫وراه املغرب كانت الصيدليات ديالو كتبيع‬ ‫أدوية محظورة وما حيدوها غير بزز‪ ،‬وشي يامات‬ ‫كثيرة وهي كتبيع أدوية برميي‪..‬‬

‫«العرايشي يحتج على انتزاع دفاتر التحمالت‬ ‫لصالحياته خالل انعقاد املجلس اإلداري األخير‬ ‫للشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة»‬ ‫> وكاالت‬ ‫الصالحيات التي لم يستغلها لعرايشي بشكل‬ ‫جيد للرفع من مستوى قنواته اللي دمي��ا راجعة‬ ‫مارشاريير‪..‬‬

‫العرايشي‬

‫ما عرفناك مع‬ ‫املعارضة وال مع األغلبية‬ ‫أصاحبي‬ ‫ملي ما بغيتوش‬ ‫البرقوق نديرو كسكسو‬ ‫بسبع خضاري‬

‫بال قوق بال‬ ‫برقوق مول الكبوط اللي‬ ‫فالصندوق‬

‫وانا جاي هنا‬ ‫ندير غير القيلولة‬ ‫عرفتي خوك‬ ‫يومني ما ناعس‬

‫أنا مع اجلهة‬ ‫الغالبة‪ ،‬واالستقاللي اللي‬ ‫مادار والو فاحلكومة‬ ‫ميشي لدارو‬

‫أنا بعدا ما كيحال‬ ‫ليا النعاس غير فلكراسة‬ ‫ديال البرملان‬

‫«ليس ل��دي طموح شخصي للترشح للكتابة‬ ‫األولى»‬ ‫وفينا هي‬ ‫لفلوس باش نفرحو‬ ‫الدراري؟‬

‫> ولعلو‬ ‫والعلو‬

‫‪ -‬يخ منو وعيني فيه‪..‬‬

‫متهم حتى‬ ‫تثبت إدانته‬ ‫في مذكراته «متهم حتى تثبت‬ ‫إدانته»‪ ،‬يحكي الصحافي‬ ‫خالد اجلامعي كيف ارمتى‬ ‫في عالم الصحافة تاركا‬ ‫َجمل وزارة الثقافة‪ ،‬التي كان‬ ‫يشتغل في ديوان وزيرها‪ ،‬مبا‬ ‫َحمل‪ ،‬متنازال عن السيارة‬ ‫والتحية العسكرية التي كانت‬ ‫«تُقرقب» له كل صباح‪ .‬ذات‬ ‫صباح من ماي ‪ 1973‬سيقتاد‬ ‫اجلامعي معصب العينني من‬ ‫مقر «لوبينيون» نحو املجهول‪،‬‬ ‫والتهمة‪ :‬نشر صورة لطفل‪ ،‬لم‬ ‫يكن غير األمير موالي رشيد‪،‬‬ ‫إلى جانب بدويات يفترشن‬ ‫األرض‪ .‬في «متهم حتى تثبت‬ ‫إدانته»‪ ،‬التي تنشرها «املساء»‬ ‫على حلقات‪ ،‬فصول مشوقة‬ ‫حتى اإليالم لصنوف من‬ ‫التعذيب‪ ،‬ومفارقات باجلملة‬ ‫لوجوه كانت تعبر زنزانة خالد‬ ‫اجلامعي‪ ،‬طيلة ستة أشهر‬ ‫من اختطافه‪ ،‬فيما هو ينتظر‬ ‫الذي يأتي‪ :‬اجلالدون‪ ،‬والذي‬ ‫ال يأتي‪ :‬الفرج‪ .‬وبني كل‬ ‫«علقة» وأخرى يردد ما أوصاه‬ ‫به والده بوشتى اجلامعي‪:‬‬ ‫«إذا اعتقلوك يا بني فتماسك‪،‬‬ ‫واحذر أن تتخاذل أبدا»‪.‬‬ ‫في «متهم حتى تثبت إدانته»‬ ‫نتعرف على شخصية خالد‬ ‫اجلامعي التي جتمع بني‬ ‫كارل ماركس وعالل الفاسي‪،‬‬ ‫على ما بينهما من تناقض‪.‬‬ ‫ويتوصل خالد اجلامعي‪،‬‬ ‫أخيرا‪ ،‬إلى أن اعتقاله لم‬ ‫يكن بسبب صورة األمير‬ ‫الصغير‪ ،‬بل بسبب اقترابه‬ ‫من شخصني مسجلني خطر‪:‬‬ ‫أبراهام السرفاتي وعبد‬ ‫اللطيف اللعبي‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫قال إن الجالد أثار فيه رغبة شديدة في الضحك بسبب نطقه للحروف‬

‫اجلامعي‪ :‬شرطي أصيب باجلنون بعد اعتقاله وتعرضه للتعذيب‬ ‫خالد اجلامعي‬ ‫أفظع ما في التعذيب إطالقا هي الضربات‬ ‫األول�����ى‪ .‬ع��ل��ي��ك أن تتحملها وت��ص��ب��ر على‬ ‫أوجاعها‪ .‬مبجرد فواتها‪ ،‬يتكيف العقل معها‬ ‫ويرغم اجلسد أن يتكيف معها بدوره‪.‬‬ ‫انهالت علي الضربات بهمجية قل نظيرها‪،‬‬ ‫أصبت باخلرس فشل جسمي ولم يعد مني‪...‬‬ ‫رن جرس الهاتف على حني غرة‪ .‬حمدت‬ ‫الله على ربح دقائق قبل أن تبتدئ املسائل‬ ‫اجلدية ويدخل العفريت إلى املعمعة‪.‬‬ ‫أخ���ذ ال��ض��اب��ط امل��ع��ت��وه ال��س��م��اع��ة وقال‬ ‫بصوت أراده دافئا حنونا‪:‬‬ ‫� أنا آت حاال‪ ...‬كيف؟ في مطعم «الشاريو»؟‬ ‫(مطعم راقي يوجد في حي احمليط بالرباط)‬ ‫التفت ال��ض��اب��ط إل��ى العفريت وق���ال له‬ ‫آمرا‪:‬‬ ‫� هيا‪ ...‬خذه‪.‬‬ ‫توجه الوحش الذي نصب نفسه ربا علي‬ ‫في ذلك املكان وقال متوعدا‪:‬‬ ‫� سنلتقي‪...‬‬ ‫ملا انصرف‪ ،‬وقف العفريت متذمرا وقال‬ ‫لي‪:‬‬ ‫� يزحتيل على املرء في هازه ال��زروف أن‬ ‫يقوم بعمله على أح��زن وزه‪ ...‬ينادونك أن‬ ‫تأتي على وزه الزرعة زم بعد زالك ال زيء‪...‬‬ ‫(يستحيل على املرء في هذه الظروف أن يقوم‬ ‫بعمله على أحسن وجه‪ ،‬ينادونك أن تأتي على‬ ‫وجه السرعة ثم بعد ذلك ال شيء)‬ ‫تابع وكأمنا هزه احلنني إلى عهد جميل‪:‬‬ ‫� ليز األمر كما في الزابق‪ ،‬أيام العز‪...‬‬ ‫لقد كان الغضب باديا عليه‪ ،‬هو الذي أزعج‬ ‫ثم منع في األخير من القيام بعمله‪ .‬وكيف ال‬ ‫يغضب وهو يرى نفسه يعيش في زمن غير‬ ‫آمن مقارنة مع ما عاشه في عصر ذهبي كان‬ ‫أمثاله من اجلالدين يعرفون ما ينبغي فعله‬ ‫بالتحديد‪.‬‬ ‫عصر ذهبي بالنسبة له‪ ،‬وجحيم ال يطاق‬ ‫بالنسبة لضحاياه‪ ،‬فمصائب قوم عند‬ ‫قوم فوائد‪ ...‬وهكذا الدنيا‪...‬الكواسر ال‬ ‫تنعم إال بوفرة الفرائس وحفار القبور‬ ‫ال يسعدون إال بتساقط املوتى‪.‬‬ ‫تابع العفريت كالمه منفسا عن‬ ‫كربه «بزنزنته» املتواصلة‪ ،‬فانصهر‬ ‫السني واجليم والضاد والظاء جميعهم‬ ‫مقموعني معذبني في زنازن الزاي‪...‬‬ ‫ذه����ب خ��وف��ي وح��ل��ت م��ح��ل��ه رغبة‬ ‫جامحة ف��ي الضحك على ق��ام��ع الناس‬ ‫وقامع احلروف‪.‬‬ ‫وكأمنا الحظ استعدادي لذلك فقال‪:‬‬ ‫� هل أثير ضحكك؟‬ ‫أجبته وأنا أتظاهر باالستنكار‪:‬‬ ‫� أبدا‪...‬‬ ‫� إزن‪ ،‬ما اللزي يزعلك تتهيأ للزحك؟‬

‫خالد اجلامعي في حوار اجلنرال‬ ‫االسرائيلي املعطي بيليد املوالي‬ ‫للقضية الفلسطينية‬ ‫� ك��ن��ت أف��ك��ر ف��ي��م��ا ك���ان ي��ق��ول��ه ل��ي أبي‬ ‫دائما‪...‬‬ ‫� ومازا كان يقوله لك ابن الق�‪ ...‬أبوك؟‬ ‫� الرخاء يأتي دائما بعد الشدة‪( .‬من بعد‬ ‫شد ماكاين غير اطلق‪)..‬‬ ‫شرع العفريت يضحك ب��دوره‪ ،‬ثم أخرج‬ ‫من جيبه علبة سجائر «مدعوكة» وسلمها لي‬ ‫وهو يردد ضاحكا‪:‬‬ ‫� «من بعد زد ما كاين غير اطلق»‪...‬‬ ‫ك��ان امل��وق��ف مضحكا وسرياليا ف��ي آن‬ ‫واح��د‪ .‬فقد كنا في عالم مجرد من كل قانون‬ ‫وحق ومنطق‪ .‬عالم غريب تتداخل فيه األشياء‬ ‫وتتشابك بشكل عجيب يفتح شهية من يفكر‬ ‫ملعانقة احلمق واجلنون‪...‬‬ ‫س���ادي���ة وخ��ب��ث وع�����ذاب وم����رح وحمق‬ ‫وسكيزفرانيا ودموع تتعايش مع بعضها في‬ ‫ركام من الفوضى املدروسة املنظمة‪.‬‬ ‫ف��وض��ى م��ن��س��ق��ة ت���دك ف��ي��ه��ا ك���ل القيم‬ ‫االنسانية من حرية وعدالة وكرامة دكا منكرا‪.‬‬ ‫ورغم ذلك فإن األمور تبقى سائرة في مجراها‬ ‫الطائش األخرق وكأن الدنيا بألف خير‪...‬‬

‫الجنون‬ ‫م���رت األي����ام وأن����ا أحت����رق ع��ل��ى جمر‬ ‫االنتظار متوجسا من التعذيب املوعود‪.‬‬ ‫تراهم قد نسوني أم أن ذلك داخل في لعبة‬ ‫اللعب باألعصاب لتحطيم املعنويات؟‬ ‫الغريب أن اجلالدين أخ��ذوا يسلكون‬

‫ف��ي تعاملهم معي طريقا آخ���ر‪ .‬أصبحوا‬ ‫ي��ال��ل��ع��ج��ب أك��ث��ر ل��ي��ون��ة وإن��س��ان��ي��ة‪ .‬كنت‬ ‫أت��وص��ل م��ن أس��رت��ي ب��ك��ل األط��ع��م��ة التي‬ ‫كانت ترسلها ل��ي‪ ،‬إضافة إل��ى العديد من‬ ‫املالبس‪.‬‬

‫ظللت م�صعوقا‬ ‫للحظات طويلة و�أنا‬ ‫�أرى عقل �لرجل ينفجر‬ ‫�أمامي كما ينفجر‬ ‫�للغم �مل�صتعل‪ .‬خفت‬ ‫عليه وخفت على‬ ‫نف�صي من عاقبة‬ ‫مثيلة‬

‫بتواطئ مع احلارس امللقب «بالبارتون»‬ ‫(ذو الصوت الغليظ ) وصاحبه السوسي‬ ‫امللقب ببودا‪ ،‬كنت أدس في جيوب مالبسي‬ ‫املرسولة إلى الغسيل رسائل محررة على‬ ‫عجل إلى أسرتي ‪.‬‬ ‫أك��ث��ر م��ن ذل����ك‪ ،‬أص��ب��ح ل��ي احل���ق في‬ ‫التوصل ببعض الكتب‪ ،‬وص��ار احلراس‬ ‫يتعمدون ترك باب زنزانتي مفتوحا أكثر‬ ‫وقت ممكن‪.‬‬ ‫هكذا‪ ،‬بقدرة قادر‪ ،‬لم أعد ذاك املوبوء‬ ‫املعزول الذي يتحاشاه اجلميع‪.‬‬ ‫وف��ي ذات ليلة م��ن تلك الليالي التي‬ ‫كانت تعج مبعتقلي احلمالت البوليسية‪،‬‬ ‫أدخل احلراس إلى زنزانتي شرطيا اعتقل‬ ‫لسبب أجهله‪.‬‬ ‫ك��ان ال��رج��ل م��أزوم��ا مصدوما ال يكف‬ ‫ع��ن ال��ش��ك��وى وال��ب��ك��اء‪ .‬وب��ع��د ي��وم��ني على‬ ‫اعتقاله‪ ،‬أخ��ذ يسترجع شيئا م��ن رباطة‬ ‫جأشه‪ ،‬فانخرط في حديث طويل مسهب‬ ‫يحكي لي فيه كل شيء عن زوجته وأوالده‬ ‫الذين كان يحبهم إلى حد الهوس‪.‬‬ ‫وذات ي�����وم‪ ،‬ون���ح���ن ن���ص���رف الوقت‬ ‫ب��ت��ج��اذب أط���راف احل��دي��ث‪ ،‬إذا بالشرطي‬ ‫امل��غ��ض��وب عليه ي��ت��وق��ف ف��ي وس���ط جملة‬ ‫ويطلب مني أن أنظر إلى اجلدار‪...‬‬ ‫كان يبدو على الرجل نوع من االنفعال‬ ‫املفاجئ الذي لم أعرف له داعيا أو سببا‪.‬‬ ‫ن��ظ��رت حيث أش���ار فلم أر س��وى لون‬ ‫رمادي بغيظ‪.‬‬

‫قال لي وانفعاله يزداد تصاعدا‪:‬‬ ‫� هل تراهم؟‬ ‫قلت‪ :‬من؟‬ ‫� أب��ن��ائ��ي‪ ...‬إنهم هناك يحيونني من‬ ‫النافذة‪...‬‬ ‫ظننت الرجل في بادئ األمر ميزح‪ ،‬لكن‬ ‫رأي��ي تغير حني رأيته يثور مغتاظا أمام‬ ‫ع��دم تصديقي ل��ه‪ .‬بل أوش��ك في حلظة أن‬ ‫يأخذ بتالبيبي‪...‬‬ ‫ي��ال��ل��ه��ول‪ ...‬ق��ف��ز البئيس ف��ي هنيهة‬ ‫وج����ي����زة إل�����ى ال����ع����دوة األخ��������رى‪ ،‬ع����دوة‬ ‫اجلنون‪...‬‬ ‫حصل االنفصام في عقله دفعة واحدة‬ ‫وكأنه االنقطاع الكهربائي حني ينزل على‬ ‫غفلة من الساهرين‪.‬‬ ‫لم يبق له إذن إال حمق يلوذ به من ورطة‬ ‫ظنها مستعصية ال حل لها وال معاجلة‪.‬‬ ‫ظللت مصعوقا للحظات طويلة وأنا‬ ‫أرى عقل الرجل ينفجر أمامي كما ينفجر‬ ‫اللغم امل��ش��ت��ع��ل‪ .‬خفت عليه وخ��ف��ت على‬ ‫نفسي من عاقبة مثيلة‪.‬‬ ‫ف��ج��أة‪ ،‬وج��دت��ن��ي أص����رخ مب���لء رئتي‬ ‫هاتفا باحلارس أن أق��دم‪ .‬جاء هذا وألقى‬ ‫علينا نظرة تعبانة من «خ��ص��اص» الباب‬ ‫وسألني ما اخلبر؟‬ ‫قلت له جزعا وأنا أشير إلى رفيقي في‬ ‫الزنزانة‪:‬‬ ‫� لقد أصابه اخلبال‪...‬‬ ‫رد علي ببسمة ساخرة ونفخ من أنفه‬ ‫نفخة تهكم ثم قال‪:‬‬ ‫� ذلك ما سوف نراه‪...‬‬ ‫أخرج احل��ارس الرجل من الزنزانة ثم‬ ‫اختفى به‪ .‬ملا رجع وإياه بعد مرور ساعات‬ ‫طويلة‪ ،‬كان املخبول ميشي بصعوبة بالغة‬ ‫بعد أن أخضعه رفيقه في السالح حلصة‬ ‫طويلة من «الفلقة»‪.‬‬ ‫ل��ك��ن األل���م ل��م ي��ع��د ل��ه م��ك��ان ف��ي عامله‬ ‫اجل��دي��د‪ .‬ظ��ل ط���وال م��دة التعذيب يشير‬ ‫بيديه كيفما ات��ف��ق‪ ،‬وي��ن��ادي على زوجته‬ ‫وأوالده بصوت يائس حزين‪.‬‬ ‫قال لي الشرطي بلغة العارف اخلبير‪:‬‬ ‫� معك حق‪ ،‬لقد جن فعال‪...‬‬ ‫كيف تيقن الشيطان من ذلك؟‬ ‫جاءني منه اجلواب موضحا‪:‬‬ ‫� ل��م يكف ع��ن الضحك وأن��ا أضربه‪...‬‬ ‫لقد اتصلنا مبستشفى «الرازي» لألمراض‬ ‫العقلية وسوف يأتون في طلبه‪.‬‬ ‫قالها اجل���الد بلهجة م��ن يتحدث عن‬ ‫بعوضة سحقها أحد بقدمه‪.‬‬ ‫وب��ن��ف��س ال��ب��س��اط��ة ارمت����ت روح في‬ ‫أح��ض��ان احل��م��ق ك��ي تنجو م��ن جحيم ال‬ ‫يطاق‪...‬‬ ‫ترجمة‪ -‬أحمد املرزوقي‬


‫ﺃﺿﻮﺍﺀ ﻭﻇﻼﻝ‬

ÍË«d�« vM¦*« bL×�

moutaraoui@gmail.com

Íb?MN?�« Êu?½U?I�« w� WŽ«—e�« d¹“Ë oŠ w� «dšR� W¹bM¼ WLJ×� XC� WLN²Ð ¨W�«dG�« l� U�³Š WM�Ð »U−M³�« W¹ôË W�uJŠ W³OIŠ tO�uð ‰öš åWOLÝd�« tð—UOÝ Â«b�²Ý« …¡U??Ý≈ò Æ «uMÝ q³� rOKF²�« dOŁQ²K� tÐeŠË t²ÐUI½ —UHM²ÝUÐ ÍbMN�« d¹“u�« œbN¹ r� W�d³HÐ UNLN²¹ Ë√ W�UF�« WÐUOM�« rłUN¹ r�Ë ¨¡UCI�« vKŽ ‰U� Íc�« ”U� …bLŽ qF� ULK¦� ¨Áb{ WOzUCI�«  UHK*« WÞdA�UÐ 5�ËR�*«Ë 5OÝUO��« s� WŽuL−*  U�UNðô« ö¦� 5�d²;« tOK$ Ê_ p�– q� ¨WN'« w�«ËË WOzUCI�« ÆWЗUG*« tK�« œU³Ž s� dO¦� q¦� WLJ;« ÂU�√ WK�UF� U¼d¹“Ë q�UFð r� W¹bMN�«  UDK��« Ê√ UL� ÆœuMN�« tK�« œU³Ž s� «bŠ«Ë tðd³²Ž« qÐ ¨WOKOCHð v�≈ bMN�« XKLŠ w²�« —«d??Ý_« s� b??Š«Ë „«– qF�Ë »U�Š n�√ UN� V�×¹ w²�« ¨…bŽUB�« Ê«bK³�« ·UB� w²�« W¹bMN�« Âö???�_« WŽUM� w??� jI� fO� ¨»U??�??ŠË WŽUMB�« w� sJ�Ë ¨ÂU¹_« Ác¼ g�«d� ÊUłdN� UNÐ wH²×¹ v²Š ¨ UO�uKF*« ‰U−� p�– w� U0 ¨lÝ«u�« UN�uNH0 ¨Èd³J�« WOŽUMB�« ‰Ëb�« ÍœU½ ‰ušb� W×ýd� X׳�√ ÊUJ¹—U*UÐ ‚Uײ�ö� ¨UOI¹d�≈ »uMłË 5B�«Ë q¹“«d³�« l� Íb½Už U9UN*« r¼b−� ¨p�– w� Ëdž ôË ÆÊUÐUO�«Ë ÊU*ôË ô U� f³KðË ¨Ÿ—eð ô U� q�Qð W�_ q¹u�«ò ÊQÐ r¼U�Ë√ ÆålMBð Ác¼ w� ¨UM¼ s×½ ¨UM�UŠ ÊuJ¹ nO� UMF� —uB²¹ s� UMO�ËR�� vKŽ Êu½UI�« «c¼ oO³Dð - u� ¨…bOF��« ÷—_« W¹uN'« `�UB*« w�Ë ¨WL�UF�« w� W¹e�d*«  «—«œù« w� øWOŽUL'« UM½ËRAÐ 5HKJ*« v�≈ W�U{≈ ¨rO�U�_« w� oOC²Ý ¨UMðUOŠö�≈ qIM� Ë√ ¨UM½u−Ý Ê√ `ł—_« v�≈ d??D??C??M??ÝË ¨W??�??H??²??M??*« Êu??D??³??�« »U??×??�Q??Ð c??zb??M??Ž oײݫ s� q� »UFO²Ýô WO{U¹d�«  UŽUI�UÐ W½UF²Ýô« tIŠ w??� —u???�c???*« Íb??M??N??�« Êu??½U??I??�« oO³Dð o??×??²??�??¹Ë  «—«œù« w� vI³¹ ô v²Š ¨—uNA�«  U¾� œ«b??²??�« vKŽ 5Hþu*« s??� ¨åf??O??Ý X??½«d??Þ fOÐuD�«ò »U??×??�√ dOž ÆÆÆårN½«uŽ« · ÊuJ¹ tK�«ò ¨Ê«uŽ_«Ë Ë√ …—«“u??�« ÁcN� ÍuN'« »ËbM*« VzU½ qG²�¹ Ê√ ¨…bK³�« WÝ—b� v�≈ tðdOG� qIM� WOÐËbM*« …—UOÝ pKð u¼Ë …b¹d'« qÝ«d� tG�²�¹ r� u� v²Š ¨ÂuNH� «cN� dA½ ÂbŽ vKŽ U−²×� ¨ålOEH�« ‰öG²Ýô«ò «c¼ dJM²�¹ Æd³)« «dO³� ôËR�� ©5G�« d�JЮ qG²�*« ÊuJ¹ Ê√ U�√ W¹e�d� w� Ë√ »eŠ w� U¹œUO� «uCŽË Èd³� …—«“Ë w� ¨ÍbMN�« Êu½UI�« v�≈ ¡U−²�ô« wŽb²�¹ U� «cN� ¨WOÐUI½ ÈdMÝ c¾²ŽUÝË ÆW�H²M� U½uDÐ UM½u−Ý X�U{ u� v²Š Æågײ¹ f³¹ wK�«Ë ÆÆgH²¹ aHMð wK�«ò Ê√ W×KB*« …—U??O??Ý qG²�¹ s??0 ¨p??�– bFÐ ¨UM�UÐ UL� v�≈ p�– bFÐ UNK¹u%Ë ¨ÂUL(« v�≈ «b*« qIM� UNIzU�Ð —UE²½ô« v�≈ 5J�*« ozU��« dDC¹ YOŠ ¨å«—u�«uJ�«ò UN𜫗≈ XN&« «–≈Ë ¨b¹dð YOŠ UNKIM� WK¹uÞ  UŽUÝ Æd−H�« lKD� q³� t²OÐ v�≈ w³že�« œuF¹ sK� dN�K� t�H½ ‰ËR�*« cšQð w²�« W×KB*« …—UO�Ð UM�UÐ U�Ë WOB�A�« tð—UOÝ U�—Uð ¨tO� `¹d²�O� ¨tO�d²�« ÍœU½ v�≈ °øwHOþu�« sJ��« åëd�ò w� ÕUðdð rO*« ·d×Ð W×KB*« …—UOÝ qG²�¹ s0 UM�UÐ U�Ë qÐ w�  «d??�U??�  «cOLK²Ð ‘dײK� ¨©r??O??'« Ë√® ¡«d??L??(« ø°øWO³FA�« ¡UOŠ_«  U¹œ«bŽ≈ ôË Áb??ŠË w�öŽù« b¹bM²�« oײ�ð ô  ôU??Š UNK� oO³Dð w??Žb??²??�??ð U???/≈Ë ¨Áb????ŠË —U??J??M??²??Ýô«Ë V??−??A??�« sÝ Ë√ W�«dG�« l� ö�U� U�UŽ f³(UÐ ¨ÍbMN�« Êu½UI�« ¡w�¹ s� vKŽ rJ×¹ ¨…–UA�«  ôU(« ÁcNÐ ’Uš Êu½U� ’u�dJ�«ò s� W³Š 60 q�QÐ W�b)« …—UOÝ ‰öG²Ý« öÐË ¨WIO�œ 60 w� ©ÍbMN�« Êu½UI�« WO�Mł s�® åÍbMN�« ¨ ö−F²�*« ÂU��√Ë  U×B*« Ãu�Ë s� tFM� l� ¨e³š ÆôuFH� ÊU� «d�√ tK�« wCI¹ Ë√ Ád�Ž pHM¹ v²Š W×KB*« …—UOÝ ‰öG²Ý« vKŽ ¨p�– bFÐ ¨√d−²¹ s� øøø…b�H� w�

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﺩﺟﻨﺒﺮ‬04 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1434 ‫ ﻣﺤﺮﻡ‬19 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1926 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WK²J�« W�uJŠ qOJA²� wJK*« dBI�UÐ qBð« rŁ ¨WOMÞu�« WK²J�« »öI½ôUÐ 5¹œU%ô« W�öŽ v�≈ wÐU³(« ‚dD²¹Ë ª1971 w� dOž —«dÝ√ sŽ ÂU¦K�« jO1Ë Æ1972 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ wž“UO�« WI�— jDš nO�Ë ¨W�d³MÐ ÍbN*« WOC� w� W�ËdF� WI�— w½U¦�« s�(« tM−Ý nO�Ë ¨ÍbN*« åWK²�ò ·UD²šô WMÝ ¡«d×B�« ‰uŠ ¡U²H²Ýô« rNC�— bFÐ wž“UO�«Ë bO³ŽuÐ Æ1981

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wÐU³(« bL×� ∫l�

39

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨wÐU³(« bL×� ÊU�� vKŽ …d� ‰Ë_ dAMð ozUIŠ WO³FA�«  «uIK� wMÞu�« œU%ô« fÝ√ Íc�« åwŽuOA�«ò vK�²¹ Ê√ ÊËœ ¨bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË W�d³MÐ ÍbN*« WI�— Æ¡U¹u�_« tðô«dMłË w½U¦�« s�(« Í—UA²�* t²�«b� sŽ sŽ œUB²�ô« –U²Ý√ Àbײ¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ¨ÍdB³�« f¹—œSÐË wLO�b�«Ë Í—œUI�« 5�«dM'UÐ t²�öŽ fOÝQ²� bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË wÝUH�« ‰öŽ 5Ð lLł nO�Ë

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺭﻓﺾ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﻴﺎﺯﻏﻲ ﺑﺎﻻﺳﺘﻮﺯﺍﺭ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻨﺎﻭﺏ ﻭﺇﻥ ﺍﻟﻴﻮﺳﻔﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺗﺂﻣﺮﻱ‬

…—«“u�« i�—√ wM½QÐ tGKÐ√ 5Š w½U¦�« s�(« vKŽ »c� Íd¹Ëb�« ∫wÐU³(« ŸU{Ë√ s??Ž UNO� X??Łb??% WLK� X�bIð U�bMŽË Æ»dG*UÐ rOKF²�« ‰U� w½U¦�« s�(« vKŽ Âö�K� V{Už ‰«“U� wÐU³(« «u¹≈ò ∫w� Ú „UM¼ X½U� «–≈ ∫t²³łQ� ¨åøUMOKŽ bF²�� U½Q� UNÐ Âu�√ WLN� s� ÆbK³�« W�b) W¹œU%ô« ¡U?? L? ?Ý_« w??¼ U??� ≠ wHÝuO�« v??K?Ž X??Šd??²? �« w??²? �« »ËUM²�« W�uJŠ w� —«“u²Ýö� øUNC�—Ë wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž sJ¹ r� æ U� Æ—u�_« Ác¼ q¦� w� wM%UH¹ wHÝuO�« Ê√ u¼ tM� b�Q²� U½√ rÝ« Í√ —«“u??²??Ý« vKŽ dB¹ r� ÆtC�—Ë w½U¦�« s�(« v�≈ Âb� rOŠd�« b³Ž —«dÝ√ -U� XM� ≠ p� sJð r� t½√ Ëb³¹ sJ� ¨bO³ŽuÐ ÊULŠd�« b³Ž Èb� …uE(« fH½ r� d??O? š_« Ê√ p??�– ¨w??H? Ýu??O? �« l� tðU{ËUH� vKŽ pFKD¹ sJ¹ ø«–U* ªdBI�« bO³ŽuÐ rOŠd�« b³FÐ w²�öŽ æ WI¦�« v???K???Ž W???�???ÝR???� X????½U????� sJ¹ r??� r??O??Šd??�« b³F� ªW??I??K??D??*« UL� ¨WOÐUOð—« WOB�ý VŠU� vKŽ ¨…d??�«R??*« WOKIŽ ÁdJ¹ ÊU??� Íc�« wHÝuO�« s� U�U9 fJF�« Íd�PðË Âu²� dOJHð VŠU� u¼ cachetier etò ∫«c??J??¼ U??N??�U??�® WFO³ÞË Æ©åcomploteur V−Fð sJð r??� t??ðU??¼ wHÝuO�« ÊU� U??*U??Þ Íc????�« r??O??Šd??�« b??³??Ž r� U0— p�c� ¨wðdCŠ w� t³½R¹ wM� »«d²�ô« wHÝuO�« ‰ËU×¹ Æ«dO¦�

b³Ž W??�u??J??Š v??K??Ž «b???{  ¡U???ł b�Ë ÆW???¹œU???%ô« r??O??¼«d??Ы t??K??�« jЗ UNMOŠ w½U¦�« s�(« ‰ËUŠ ÆtM� X�d³ð wMJ� wÐ ‰UBðô« øp�– nO� ≠ ÀU×Ð_« V²J* «d¹b� XM� U* æ `³�√Ë WOŽUMB�«  UL¼U�*«Ë wMÞu��� œUB²�ö� «d¹“Ë Íd¹Ëb�« w� f¹—UÐ v??�≈ X³¼– ¨WO�U*«Ë l� ÷ËU??H??²??�« w??� q¦L²ð WLN� ‰uŠ å◊UO�åË åUJLOÝò w²�dý WOÐdG*« W??�d??A??�« r??N??ð W??�Q??�??� ÆåU�U�u�ò  «—UO��« WŽUMB� ¨»dG*« v??�≈  b??Ž Ê√ œd??−??0Ë 5IÐU��« wzö�“ bŠ√ wÐ qBð« wÐdG� u¼Ë ¨œUB²�ô« …—«“Ë w� u¹œ«d�« qGý w� ‰U??�Ë ¨ÍœuN¹ X¾łuH� ¨—U???³???šú???� X???B???½√Ë bFÐË Æw�UN� s� wzUHŽ≈ d³�Ð V²J� …—«œ≈ s??� w??zU??H??Ž≈ Àb??Š WOŽUMB�«  UL¼U�*«Ë ÀU×Ð_« åÍbOÝ XÒ?OLÝò ÊU� ¨ÂU¹√ WŁö¦Ð ¨„—u¹uO½ w� ©w½U¦�« s�(«® U{— bLŠ√ Ê«u¹œ d¹b0 qBðU� t� ‰U�Ë ¨w½U¹e�« tLÝ«Ë ¨…d¹b� q�Ë ¨wHðU¼ r??�— wÐU³(« j??Ž√ ô≈ Êu??J??¹ s??�Ë w??Ð qB²¹ Ê√ t??� ¨tÐ qBð√ r??� wMMJ� ÆÁb??¹d??¹ U??� WKOÞ r??�d??�« p???�– qLF²Ý√ r???�Ë ¨ «uMÝ dAFÐ p�– bFÐ ÆwðUOŠ sL{ w½U¦�« s�(« w½UŽb²Ý« 5OF�U'« …c???ðU???Ý_« s??� b???�Ë U�bMŽË Æ «dO�B�« dB� v??�≈ wM²žUÐ ¨dBI�« ‰ušbÐ rÒ N½ UM� pK*« ∫ö??zU??� Íd??B??³??�« f????¹—œ« XK&—U� ¨WLK� ÂbIð Ê√ „b¹d¹

Íd¹Ëb�« bL×�« ÆW�—UA*« XC�— wM½≈ wJK*« —UA²�*« X³ł√ «–U0 ≠ øÍËö��« f¹—œ« oKð√ r???� U???½√ ¨ôË√ ∫t???� X??K??� æ „—Uý√ wJ� wHÝuO�« s� U{dŽ »ËUM²�« W??�u??J??Š w???� d???¹“u???� w½¡Uł ÷dF�« Ê≈ qÐ ¨wI�«u²�« tO�≈  —c??²??Ž« b??�Ë ¨wž“UO�« s� w�bIð v??�≈ «d??E??½ W??�—U??A??*« s??Ž »c� Íd¹Ëb�« ¨UO½UŁ ªs��« w� t� ‰U� 5Š w½U¦�« s�(« vKŽ W�—UA*UÐ t{dŽ XC�— wM½≈ o³�¹ r??K??� ¨1960 W??�u??J??Š w??� «c¼ w??� w??M??%U??� Ê√ Íd??¹Ëb??K??� wM%U� ÊU� u� v²ŠË ¨Ÿu{u*« W�uJ(« pKð Ê_ XC�— XMJ�

w�≈ t�b� Íc�« ÷dF�« dOž UN²�Ë ÷dŽË 1983 w??� r??O??Šd??�« b??³??Ž X�QÝ b??I??� ¨ÂU????¹√ q??³??� w??ž“U??O??�« W¦�U¦�« …d*« sŽ ÍËö��« f¹—œ« Êu�√ Ê√ UNO� wKŽ ÷d??Ž w??²??�« t�uIÐ w½QłUH� ¨XC�—Ë «d??¹“Ë WMÝ ¨t� o³Ý w½U¦�« s�(« Ê≈ Ê√ ¨bNFK� UO�Ë ÊU� U�bMŽ ¨1960 Íc�« ¨Íd??¹Ëb??�« bL×�« s� VKÞ wMÞu�« œUB²�ö� «d??¹“Ë UNMOŠ W�—UA*« wKŽ Õd²I¹ Ê√ ¨WO�U*«Ë bL×� UNÝ√dð w²�« W�uJ(« w� Íôu� dO�_« UNO� ÊU�Ë ¨f�U)« f¹—œ« ·U{√Ë Æt� U³zU½ s�(« UN²�Ë ‰U� Íd¹Ëb�« Ê√ ÍËö��« ©w½U¦�« s???�???(«® b??N??F??�« w??�u??�

w� Êu??�—U??A?O?Ý s??¹c??�« ¡«—“u?? ?�« 5K¦2 v?? �Ë_« »ËU??M? ²? �« W??�u??J?Š ø»e(« sŽ W×zô ÂbI½ Ê√ UFOLł UM� VKÔ?Þ æ WI�— w??M??½√ d????�–√Ë ¨ U??Šd??²??I??*U??Ð Í√ ÂbI½ r� Íu??�_« dOÐu½ bL×� ÆÕd²I� Ë√ wHÝuO�« pOKŽ Õd²I¹ r??�√ ≠ ø«d¹“Ë `³Bð Ê√ ÁdOž wM� VKÞ Íc???�« u??¼ w??ž“U??O??�« æ ÆqFH¹ rK� wHÝuO�« U�√ ¨p�– wž“UO�« p??M?� t³KÞ Íc?? �« U??� ≠ øb¹bײ�UÐ w� «d??¹“Ë Êu??�√ Ê√ wM� VKÞ æ X�L²�U� ¨v�Ë_« »ËUM²�« W�uJŠ tO�≈  b??Ž rŁ ¨dOJH²K� WKN� tM� ¨ÈbFÝ t²łË“ —uC×Ð ¨t²OÐ w� 75?�« ÍdLŽ “ËU& bI� ∫t� XK�Ë X�—Uý Ê√ w??� o³�¹ r??�Ë ¨WMÝ Ê√ s??� r??žd??�U??Ð W??�u??J??Š W???¹√ w??� wKŽ Õd²�« bO³ŽuÐ rOŠd�« b³Ž qGý√ Ê√ 1983 w???� ÕU???(S???Ð È—√ ô w�U²�UÐË ¨ÊËUF²�« …—«“Ë wMÐUłQ� ª—«“u²Ýö� lH½QÝ wM½√ ÊuJOÝ å’öšò ∫özU� wž“UO�« ÊuHKJ²OÝ Êu??O??M??I??ð d????Þ√ p??F??� X�ËUŠ U??L??� ª¡w????ý q??� “U??$S??Ð U¼—ËbÐ Èb??F??Ý w??ž“U??O??�« W???łË“ ¨…—«“u????�« ‰u??³??� v??K??Ž wM¦% Ê√ 5�u¹ bFÐË ÆULÝUŠ XM� wMMJ� XOI²�« ¨p??�– vKŽ ÂU??¹√ WŁöŁ Ë√ f¹—œ« ¨w½U¦�« s�(« —UA²�0 U� œd−0 ¨wM³ÞU�� ¨ÍËö??�??�« «–U* åw??Ðu??Ðò ∫ö??zU??� ¨t??Ð XOI²�« w� W�—UA*« W¦�U¦�« …dLK� i�dð ·dŽ√ s�√ r� wM½√ U0Ë øW�uJ(«

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

ÊULŠd�« b³Ž p� ÁUJŠ Íc�« U� ≠ ‰Ë_« tzUI� fO�«u� sŽ wHÝuO�« pK*« Âb??� 5Š ¨w½U¦�« s�(UÐ ÁbNŽ w�Ë v�≈ wHÝuO�« qŠ«d�« pLŽ «c¼ ∫özU� ©”œU��« bL×�® »dN� d³�√ ÊU� Íc??�« wHÝuO�« ø—ULF²Ýô« bNŽ w� Õö�K� UL� ¨UOB�ý U½√ ¨w½d³�¹ r� æ ÍQÐ wÝUO��« V²J*« d³�¹ r??� jI� UMO�≈ Âb� bI� Æp�– s� ¡wý qOJA²Ð w??½U??¦??�« s??�??(« ÷d???Ž W¹UJŠ UM� ÕdA¹ r� UL� ªW�uJ(« vKŽ Á«œ√ t??½√ ë— Íc??�« r�Ó Ó ?I�« d�_« «cN� ¨p??K??*« ÂU??�√ n×B*« ÆW�U×B�« w� tOKŽ UMFKÞ« ÊQÐ w??H? Ýu??O? �« «u??³? �U??D? ð r?? �√ ≠ Íc�« ¨»e(«  U¾O¼ ÂU�√ j�³¹ —«œ U� ¨tLÝUÐ b�UF²¹Ë ÷ËUH¹ øpK*« 5ÐË tMOÐ W³�UD� vKŽ ÈuI¹ s� åwK¹«Ëò æ Æp�cÐ wHÝuO�« W�Q�*« Ác¼ vH½ wHÝuO�« sJ� ≠ ø«dO³� ôbł XIKš Ê√ bFÐ jGK�« s??� d??O??¦??� d??O??Ł√ U??�b??F??Ð æ wHÝuO�« ‰U� ¨W�Q�*« Ác¼ ‰uŠ w½U¦�« w�uJ(« `¹dB²�« ¡UMŁ√ r�I¹ r???� t????½≈ 2000 W??M??Ý w???� „UM¼ ÊU??� U???/≈Ë n×B*« vKŽ 5ÐË t??M??O??Ð Ÿu???{u???� n??×??B??� ULNЖU& ¡UMŁ√Ë ¨w½U¦�« s�(« n×B*« v�≈ pK*« —Uý√ Y¹b(« øpMOÐË wMOÐ «c¼ ∫özU� V²J*« w?? ?� -d?? ?²? ? š« n?? O? ?� ≠ w�«d²ýô« œU??%ö??� w??ÝU??O?�?�«


1926_04-12-2012