Issuu on Google+

‫فضيحة‪ ..‬طفل يدخل مستشفى‬ ‫ابن سينا سليما ويخرج معاقا‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫ت�����ف�����ج�����رت ف���ض���ي���ح���ة‬ ‫م���ن ال��ع��ي��ار ال��ث��ق��ي��ل داخل‬ ‫مستشفى ابن سينا بالرباط‬ ‫ب��ع��د أن ت��س��ب��ب��ت جراحة‬ ‫بسيطة على اليد في إعاقة‬ ‫طفل يبلغ من العمر ‪ 16‬سنة‬ ‫ق��ب��ل أن يسلم إل���ى عائلته‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة م��ل��ت��وي��ة‪ .‬وأك���دت‬ ‫م��ص��ادر حقوقية أن الطفل‬ ‫ع��ص��ام ال��ص��احل��ي ل���م يعد‬ ‫يقوى على احلركة والتنفس‬ ‫بطريقة طبيعية بسبب ما‬ ‫اعتبرته خطأ طبيا تعرض‬ ‫ل����ه خ�����الل ال��ع��م��ل��ي��ة التي‬ ‫أج��ري��ت ل��ه داخ���ل مصلحة‬ ‫طب األطفال مبستشفى ابن‬ ‫سينا بالرباط‪.‬‬ ‫وأوض����ح����ت امل���ص���ادر‬ ‫ذات��ه��ا ف��ي ت��ف��اص��ي��ل امللف‬ ‫أن ال��ش��اب تعرض إلصابة‬ ‫ف���ي ي����ده ال��ي��س��رى عندما‬ ‫ك��ان يلعب ك��رة ال��ق��دم أمام‬ ‫منزل عائلته مبدينة متارة‬ ‫يوم ‪ 20‬أبريل املاضي‪ ،‬ومت‬ ‫نقله إلى قسم املستعجالت‬ ‫باملركز االستشفائي سيدي‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫حلسن بتمارة‪ ،‬حيث أمره‬ ‫ال���ط���ب���ي���ب امل��������داوم هناك‬ ‫ب��ال��ت��وج��ه إل����ى مستشفى‬ ‫ط���ب األط����ف����ال اب����ن سينا‬ ‫بالرباط‪ ،‬مضيفة أن عائلة‬ ‫الشاب نقلته إل��ى مصلحة‬ ‫ط����ب األط����ف����ال ف����ي اليوم‬ ‫ذات��ه ومت إدخاله إلى قسم‬ ‫اجل��راح��ة م��ن أج���ل إجراء‬ ‫ع��م��ل��ي��ة ج���راح���ي���ة لترميم‬ ‫الكسر ال��ذي أصيب ب��ه إال‬ ‫أنه لم يغادر قسم اإلنعاش > مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬ ‫منذ ذلك اليوم إلى حدود ‪5‬‬ ‫أكتوبر املاضي‪.‬‬ ‫وذك���ر امل��ص��در ذات���ه أن‬ ‫م��س��ؤول��ة ب��ق��س��م اإلنعاش‬ ‫مب��س��ت��ش��ف��ى األط����ف����ال ابن‬ ‫سينا استغلت جهل والدة‬ ‫الطفل ب��ال��ق��راءة والكتابة‪،‬‬ ‫وقامت بتحرير طلب بخط‬ ‫ي���ده���ا ي��ت��ض��م��ن ط��ل��ب��ا من‬ ‫والدة الطفل بإخراج ابنها‬ ‫م���ن ق��س��م اإلن���ع���اش ونقله‬ ‫إلى البيت لظروف خاصة‪،‬‬ ‫وط���ل���ب���ت م��ن��ه��ا أن تضع‬ ‫بصمة إبهامها على الطلب‬ ‫الذي كانت جتهل محتواه‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> العدد‪1923 :‬‬

‫الجمعة ‪ 15‬محرم ‪ 1434‬الموافق ‪ 30‬نونبر ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫لهذه األسباب حل اجلنرال‬ ‫الفرنسي مينو باملغرب‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫ك ـش ـفــت مـ ـص ــادر موثوقة‬ ‫ل ــ«امل ـســاء» عــن تـفــاصـيــل زيارة‬ ‫اجلنرال الفرنسي جاك مينو إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬موضحة أن األمر يتعلق‬ ‫بـتـنـسـيــق م ـش ـتــرك ب ــني فرنسا‬ ‫واملـغــرب ملواجهة اخلطة األمنية‬ ‫التي تنهجها اجلزائر في شمال‬ ‫مالي‪.‬‬ ‫وقــالــت امل ـصــادر ذات ـهــا إن‬ ‫حربا خفية جتري في «األزواد»‬ ‫بــني فــرنـســا وامل ـغــرب مــن جهة‪،‬‬ ‫واجل ـ ــزائ ـ ــر مـ ــن جـ ـه ــة أخ ـ ــرى‪،‬‬ ‫مــوضـحــة أن األس ـبــوع اجلاري‬ ‫شهد محادثات سرية بني جماعة‬ ‫أنصار الدين ومسؤولني باجلزائر‬ ‫تتعلق بتزويد اجلماعة بأسلحة‬ ‫مضادة للطائرات‪ ،‬خاصة منها‬ ‫صواريخ «ستريال» و«ســام ‪،»7‬‬ ‫مــن أجــل إجـهــاض عملية سرية‬ ‫أخــرى تقوم بها فرنسا وتعتمد‬ ‫ع ـلــى ت ــزوي ــد احل ــرك ــة الوطنية‬ ‫لتحرير األزواد بأسلحة متطورة‬ ‫ون ــوعـ ـي ــة حملـ ــاربـ ــة اجلماعات‬ ‫السلفية في شمال مالي‪.‬‬ ‫وأك ــدت امل ـصــادر ذات ـهــا أن‬ ‫اجلزائر تعمل‪ ،‬كذلك‪ ،‬على تزويد‬ ‫جماعة «عياد أغ غالي» بالوقود‬ ‫واملـعــدات الطبية‪ ،‬وهــو ما فرض‬

‫حتركا من طرف فرنسا واملغرب‬ ‫ملواجهة تزايد النفوذ اجلزائري‬ ‫ع ـلــى اجلــمــاعــات امل ـس ـل ـحــة في‬ ‫شمال مالي‪.‬‬ ‫وأكد مركز الدراسات حول‬ ‫االسـتـخـبــارات الفرنسية وجود‬ ‫حرب خفية بني فرنسا واجلزائر‪،‬‬ ‫خاصة أن هــذه األخ ـيــرة أعلنت‬ ‫مــرارا رفضها الـتــام ألي تدخل‬ ‫عسكري في شمال مالي‪ ،‬الذي‬ ‫ت ـع ـت ـبــره مــجــاال ح ـيــويــا ألمنها‬ ‫القومي‪.‬‬ ‫ون ـفــت املــصــادر وج ــود أي‬ ‫حت ـ ــرك عـ ـسـ ـك ــري مـ ـغ ــرب ــي في‬ ‫ش ـمــال مــالــي‪ ،‬م ـش ـيــرة إل ــى أن‬ ‫املـغــرب مــا زال يسعى إلــى حل‬ ‫س ـيــاســي ي ـحــافــظ ع ـلــى وح ــدة‬ ‫التراب املالي‪ ،‬ومؤكدة أن زيارة‬ ‫اجل ـنــرال الفرنسي إلــى املغرب‬ ‫هي فقط نوع من التنسيق األمني‬ ‫ملواجهة خطط أطــراف خارجية‬ ‫في املنطقة‪.‬‬ ‫وفي تصعيد خطير للتوتر بني‬ ‫املغرب واجلــزائــر‪ ،‬كانت وسائل‬ ‫إع ــالم جــزائــريــة اتـهـمــت املغرب‬ ‫وفرنسا بالتخطيط لتنفيذ عمليات‬ ‫انتحارية داخل التراب اجلزائري‬ ‫من خالل جتنيد عناصر إرهابية‬ ‫تعمل لصالح أمير كتيبة امللثمني‬ ‫مختار بلمختار‪.‬‬

‫توفيق اإلبراهيمي‬

‫فرحة وسط العائالت والدفاع يثير قضية التنصت غير القانوني على الهواتف‬

‫معتقلو «كوماناف» يغادرون السجن وهذا ما قاله اإلبراهيمي للقاضي‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫ف���ي ت��ط��ور م��ف��اج��ئ ق����ررت غ��رف��ة اجلنايات‬ ‫االبتدائية املختصة في جرائم األم��وال مبحكمة‬ ‫االستئناف في الرباط متتيع توفيق اإلبراهيمي‬ ‫«وم����ن م��ع��ه»‪ ،‬م��ن امل��ت��ه��م��ني امل��ت��ا َب��ع��ني ف��ي ملف‬ ‫«كوماناف» بالسراح املؤقت‪ ،‬مع املنع من مغادرة‬ ‫التراب الوطني‪ ،‬خ��الل اجللسة التي عقدت أول‬ ‫أمس‪ ،‬والتي دامت أزي َد من سبع ساعات‪.‬‬ ‫وجاء هذا القرار بعد أن تقدّم الدفاع‪ ،‬في وقت‬

‫ربورطاج‬

‫سابق‪ ،‬بطلب ال��س��راح امل��ؤق��ت‪ ،‬مع ع��رض جميع‬ ‫الضمانات التي تكفل حضور املتا َبعني للمحاكمة‬ ‫التي انطلقت بشكل مثير‪ ،‬بفعل طبيعة الت�ّهم التي‬ ‫املس بأمن‬ ‫وُ ِ ّجهت لبعض املتهمني‪ ،‬ومنها تهمة‬ ‫ّ‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬التي شكلت األس��اس‬ ‫القانوني للبحث‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫قبل أن يتم إسقاط ه��ذه التهمة في وق��ت الحق‪.‬‬ ‫غير أن التطور املهم حمله خطاب النيابة العامة‪،‬‬ ‫التي أ ّيدت منح املتهمني السراح املؤقت وأكدت أن‬ ‫دورها يتمثل‪ ،‬أيضا‪ ،‬في حماية املتهمني واحلفاظ‬ ‫على قرينة البراءة‪ ،‬بعد أن تناول الدفاع اجلدل‬

‫كتب ومذكرات‬

‫«املساء» ترصد محنة نساء ‪ 19‬اجلامعي‪ :‬جالدونا لم يكونوا سوى‬ ‫مع القروض الصغرى‬ ‫رجال شرطة يعملون في واضحة النهار‬

‫‪06‬‬

‫الذي يثيره اللجوء املفرط لالعتقال االحتياطي في‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ومت��ي��زت جلسة أول أم��س باالستماع إلى‬ ‫توفيق اإلبراهيمي‪ ،‬الذي بدا مرت� ّ َب األفكار وهو‬ ‫يجيب عن أسئلة القاضي‪ ،‬حيث حرص على تقدمي‬ ‫نبذة عن املسؤوليات التي تقلدها‪ ،‬وأكد للقاضي‬ ‫أن طبيعة هذه املهام لوحدها تتناقض مع الت�ّهم‬ ‫املوجهة له‪ ،‬وقال «ما عْ �ندي عالقة بهذه الوقائع ال‬ ‫ماديا وال معنويا»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫دين وفكر‬

‫‪15‬‬

‫سلفيو مصر يثيرون مخاوف‬ ‫من هدم األهرام واألضرحة‬

‫أمن الرباط يستخدم العنف ضد املمرضني ونقل مصابني إلى املستعجالت‬ ‫الرباط ‪-‬املهدي السجاري‬

‫‪13‬‬

‫تدخلت القوات العمومية‪ ،‬ليلة أول‬ ‫أمــس اخلـمـيــس‪ ،‬لـفـ ّ‬ ‫ـض معتصم للطلبة‬ ‫املمرضني أمــام مقر وزارة الصحة في‬ ‫الــربــاط‪ ،‬احتجاجا على املــرســوم الذي‬ ‫يـتـيــح لـطـلـبــة ال ـق ـطــاع اخلـ ــاص اجتياز‬ ‫مباريات الولوج إلى الوظيفة العمومية‪.‬‬ ‫وجاء التدخل األمني لفرق مختلطة‬ ‫مــن ال ـقــوات امل ـســاعــدة وال ـشــرطــة عقب‬ ‫حت ـ ُّول االعتصام‪ ،‬الــذي كــان من املقرر‬ ‫أن ُيرفع في حدود الساعة السابعة من‬ ‫مبيت أمام الوزارة‪،‬‬ ‫مساء أول أمس‪ ،‬إلى ٍ‬ ‫بعدما رفض مجموعة من الطلبة املغادرة‬ ‫وقرروا االستمرار في االعتصام‪.‬‬ ‫وقـ ــد دخـ ــل املـ ـس ــؤول ــون األمنيون‬ ‫في حــوار مع أعضاء التنسيق الوطني‬ ‫خلريجي وطلبة معاهد الصحة إلقناعهم‬ ‫ب ـضــرورة فــك االعـتـصــام أم ــام الساحة‬ ‫املقابلة ملقر وزارة الصحة‪ .‬وبعدما مت‬ ‫إخبارهم أنّ الطلبة يرفضون املغادرة‪،‬‬ ‫بعد أن قرروا املبيت‪ ،‬جاءت أوامر صارمة‬ ‫الفوري لف ّ‬ ‫املعتصم‪.‬‬ ‫ـض‬ ‫بالتدخل‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫وقــد حــج إلــى مستشفى ابــن سينا‬ ‫في الرباط مجموعة من الطلبة لالطمئنان‬ ‫عـلــى زمــالئ ـهــم‪ ،‬الــذيــن نقلتهم سيارات‬ ‫اإلس ـعــاف بـعــد ال ـتــدخــل األمــنـ ّـي‪ ،‬الذي‬ ‫وصفوه بـ«املباغت»‪ ،‬فيما قام املعتصمون‬ ‫بإخالء الساحة املقابلة ملقر الوزارة‪ ،‬إلى‬ ‫حني عودتهم مجددا لالحتجاج صباح‬ ‫يوم أمس‪.‬‬ ‫وكشف محمد عريف‪ ،‬عضو التنسيق‬ ‫الوطني خلريجي وطلبة معاهد الصحة‪،‬‬ ‫في تصريح لـ«املساء»‪ ،‬أن عدد اإلصابات‬ ‫جراء التدخل األمني وصلت إلى حوالي‬ ‫‪ 11‬إصابة نـُقلت إلى مستشفى ابن سينا‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫بعد مضي عدة أشهر على اعتقاله على خلفية االتهامات املوجهة‬ ‫إليه في ملف «كوماناف»‪ ،‬مت اإلفراج أخيرا عن املدير العام السابق‬ ‫للشركة توفيق اإلبراهيمي‪ ،‬نزوال عند طلب دفاعه الذي كان يدعو إلى‬ ‫متابعته في حالة سراح‪ ،‬وبهذا ينتهي فصل من قصة طويلة بدأت في‬ ‫الصيف املاضي وأثارت العديد من الزوابع وردود الفعل‪ ،‬سواء في‬ ‫األوساط السياسية أو القضائية‪.‬‬ ‫السؤال الــذي سوف يطرحه املتتبعون اليوم هو‪ :‬ملــاذا كل هذا‬ ‫اجلهد وإضاعة الوقت واستنزاف املتهم وعائلته لكي تتم في نهاية‬ ‫املطاف متابعته في حالة سراح‪ ،‬مع أن ذلك كان ميكن اللجوء إليه‬ ‫منذ األيام األولى؟ املؤكد أن األمر يتعلق هنا بشخص مسؤول على‬ ‫شركة عمومية كبرى‪ ،‬له عنوان قار وميكن استدعاؤه في أي حلظة‬ ‫لالستماع إليه؛ كما أن هناك إجراءات تتعلق‪ ،‬مثال‪ ،‬بإغالق احلدود‬ ‫في وجه املتهمني الذين يـُخشى من مغادرتهم للبالد‪ .‬وفي ضوء هذه‬ ‫املعطيات كلها‪ ،‬يظهر اآلن أن هذه األشهر التي قضاها اإلبراهيمي‬ ‫رهن االعتقال االحتياطي كان ميكن توفيرها‪.‬‬ ‫م ـس ـطــرة االع ـت ـقــال االح ـت ـيــاطــي وض ـعــت لــأش ـخــاص الـــذي ال‬ ‫ضمان أل ْن يكونوا رهن إشارة القضاء كلما استدعوا للمثول أمامه‪،‬‬ ‫وللمجرمني في قضايا احلــق العام؛ واالجتهاد القضائي هو الذي‬ ‫يبت في كل حالة على حــدة‪ .‬لكن هذه املسطرة باتت‪ ،‬اليوم‪ ،‬تطرح‬ ‫إشكاليات عدة ال ترتبط فقط باجلانب القضائي من امللفات املطروحة‬ ‫ُ‬ ‫االعتقال االحتياطي‬ ‫أمــام احملاكم‪ ،‬وبظاهرة االكتظاظ الــذي يعتبر‬ ‫جزءا من أسبابه‪ ،‬بل ترتبط كذلك بسمعة األشخاص املتابعني أمام‬ ‫احملاكم‪.‬‬ ‫نتمنى أن يكون ما حصل بداية إلعادة النظر في هذه املسطرة‪،‬‬ ‫وإعمال االجتهاد القضائي في حــاالت أخــرى لها نفس الضمانات‬ ‫التي توفرت لدى اإلبراهيمي‪.‬‬

‫ك���ش���ف م����ص����در ق���ض���ائ���ي أن‬ ‫وزي���ر ال��ع��دل واحل���ري���ات‪ ،‬مصطفى‬ ‫ال��رم��ي��د‪ ،‬التقى مسؤولي الودادية‬ ‫احلسنية للقضاة ووعدهم بزيادات‬ ‫مهمة وشيكة ف��ي روات���ب القضاة‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر ذات��ه أن الرميد تعهد‬ ‫مل��س��ؤول��ي ال���ودادي���ة ب��ال��ع��م��ل على‬ ‫حتسني األوضاع املادية للقضاة في‬ ‫أقرب اآلجال‪ ،‬باعتبارها من أوليات‬ ‫اإلصالح العميق ملنظومة العدالة‪.‬‬ ‫�س��ه أن وزير‬ ‫وذك���ر امل��ص��در ن��ف� ُ‬ ‫العدل أكد ملسؤولي الودادية أن هناك‬ ‫مشروعَ مرسوم سيصدر قريبا بشأن‬ ‫التعويض عن الساعات اإلضافية‪،‬‬ ‫مضيفا أن مسؤولي الودادية أثاروا‬ ‫انتباه الرميد إل��ى ض���رورة إعادة‬ ‫خص�َصة‬ ‫النظر في التعويضات املُ ّ‬ ‫للقضاة املكلفني باحلراسة وتصحيح‬ ‫أوراق االم��ت��ح��ان وك���ذا التعويض‬ ‫املدعوين في إطار‬ ‫املخصص للقضاة‬ ‫ّ‬ ‫مهني أو ثقافي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫الفرقة تفكك شبكة‬ ‫دولية لتبييض األموال‬

‫إصابة ‪ 11‬ممرضا وكسر يد طالبة وتسجيل حاالت متفاوتة الخطورة‬

‫الطوسي‪:‬‬ ‫هذا هو‬ ‫الفرق‬ ‫بيني‬ ‫وبني‬ ‫غيريتس‬

‫الرميد يعد قضاة‬ ‫الودادية بزيادات مهمة‬

‫في الرباط‪ ،‬ومت تسجيل كسر يد طالبة من‬ ‫معهد تكوين األطــر في امليدان الصحي‬ ‫بــأكــاديــر‪ ،‬إضــافــة إلــى إصــابــات متفاوتة‬ ‫اخلطورة‪.‬‬ ‫واعتبر عريف أن «االعتصام أمام‬ ‫وزارة الصحة جــاء في ظـ ّـل تعنت وزير‬ ‫الصحة وتشبثه باملرسوم الذي يريد أن‬ ‫يـعــادل دبـلــوم خريجي مــدارس التكوين‬ ‫اخلــاصــة مــع دب ـلــوم أط ــر مـتـخــرجــة من‬ ‫م ـعــاهــد ال ــدول ــة‪ ،‬إذ إن الـطـلـبــة عقدوا‬ ‫مجموعة من اللقاءات مع وزيــر الصحة‬ ‫من أجل الوصول إلى حل‪ ،‬غير أن الوزير‬ ‫ظــل يـعـطــي ال ـتــزامــات ش ـفــويــة بتجميد‬ ‫املرسوم»‪.‬‬ ‫وأوض ــح عــريــف أن «مــا يـطــالــب به‬ ‫الطلبة على مستوى املــرســوم هو تغيير‬ ‫املادة الـ‪ 17‬منه‪ ،‬من خالل َسنّ مرسوم‬ ‫آخــر لـتـجــاوز هــذا املـ ــأزق‪ ،‬أمــا الوعود‬ ‫الشفهية فال تلزم الــوزيــر‪ ،‬ألننا الحظنا‬ ‫أنه حتى احملضر الــذي سبق أن وقـّعته‬ ‫احلكومة السابقة مع األطر العليا املعطلة‬ ‫تنصلت منه احلكومة احلالية‪ ،‬فباألحرى‬ ‫وعود غير مكتوبة»‪.‬‬ ‫وقد عاد الطلبة املمرضون‪ ،‬صباح‬ ‫أم ــس‪ ،‬لالحتجاج مــن جــديــد أم ــام مقر‬ ‫وزارة الــصــحــة‪ ،‬ف ــي إط ـ ــار اعتصام‬ ‫ملــدة ‪ 48‬ســاعــة‪ ،‬رافـعــني الفـتــات تطالب‬ ‫مب ـنــاظــرة تـلـفــزيــونـيــة وإذاعـ ـي ــة مباشرة‬ ‫مــع وزيـــر ال ـص ـحــة‪ ،‬احل ـســني الـ ــوردي‪،‬‬ ‫لتوضيح مواقف كل طــرف من املرسوم‬ ‫املثير للجدل‪ .‬وتعرف معاهد التكوين في‬ ‫امليدان الصحي‪ ،‬منذ أكث َر من شهرين‪،‬‬ ‫مقاطعة للدراسة والـتــداريــب‪ ،‬مما يهدد‬ ‫السير العادي للسنة اجلامعية‪ ،‬خاصة‬ ‫أن الطلبة سبق أن هــددوا بسنة بيضاء‬ ‫في حال لم تت ّم االستجابة ملطالبهم‪.‬‬

‫سمعت‪ ،‬مرة‪ ،‬أحد الوعاظ النبهاء‬ ‫يقول إن التخلف يحاصرنا ويخترقنا‬ ‫من كل اجلهات‪ ،‬حتى أصبح يخترق‬ ‫نفسها‪ ..‬وض��رب لذلك عدة‬ ‫املساجد‬ ‫َ‬ ‫أمثلة‪ ،‬كسرقة األح��ذي��ة وغيرها من‬ ‫داخل املساجد واالختاللِ في تسوية‬ ‫وعدم احترام نظافة‬ ‫صفوف الصالة‬ ‫ِ‬ ‫املسجد والغش واالختالس في بناء‬ ‫املساجد‪...‬‬ ‫ّ‬ ‫وبغض النظر عن مدى أهمية هذه‬ ‫األمثلة بالذات ونسبةِ وقوع كل منها‪،‬‬ ‫فالذي ال شك فيه هو أن هناك مشكلة‬ ‫حقيقية ال ميكن إنكارها‪ ،‬وهي رداءة‬ ‫التدين وانحطاط املمارسة الدينية‬ ‫ل��دى كثير م��ن املتدينني‪ ،‬م��ا يجعل‬ ‫َ‬ ‫قليل اجلدوى أو عدميها في‬ ‫تدينهم‬ ‫حياتهم وفي مجتمعاتهم‪.‬‬ ‫في املدة األخيرة كثر احلديث عند‬ ‫املسلمني عن الفيلم امل��س��يء‪ ..‬وعن‬ ‫الرسوم املسيئة واحلمالت املسيئة‪..‬‬ ‫ولكنْ ِل َم ال نتحدث عن التد ّين املسيء‬ ‫وعن املتدينني املسيئني إلى دينهم؟‬ ‫يذكر الفقهاء وا َ‬ ‫حمل ِدّثون حديثا‬ ‫ن��ب��وي��ا ي��س��م��ون��ه «ح���دي���ث املسيء‬ ‫ص���الت����� َ��ه»‪ ،‬وه���ا ه���و ن���ص احلديث‬ ‫الشريف‪« :‬كنا مع رسول الله‪ ،‬صلى‬ ‫الله عليه وسلم‪ ،‬في املسجد‪ ،‬فدخل‬ ‫رج���ل‪ ،‬فصلى ف��ي ن��اح��ي��ة املسجد‪،‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫طلبة ممرضون أصيبوا خالل التدخل األمني‬

‫سري للغاية‬ ‫كشفت مصادر مطلعة لـ«املساء» أن قرار وزارة الصحة‪ ،‬القاضي مبنع اشتغال أطباء القطاع العام في القطاع اخلاص‪ ،‬أجبر‬ ‫أطباء وجراحني كبارا معروفني يعملون في املستشفيات العمومية على اللجوء إلى طرق جديدة للولوج «متنكرين» إلى املصحات‬ ‫اخلاصة التي يعملون بها‪ ،‬إما كـ«أصدقاء» ملالك هذه املصحات أو كمعايدين ملرضى أو بالتسلل من األبواب اخللفية‪.‬‬ ‫ويضطر هؤالء األطباء إلى ركن سياراتهم الفارهة بعيدا عن املصحات اخلاصة التي «يختلسون» فيها الساعات الزائدة‪،‬‬ ‫بعيدا عن واجبهم املهني في مستشفيات القطاع العام‪ ،‬خوفا من «زيارات مفاجئة» للجان التفتيش‪.‬‬ ‫وذكرت املصادر ذاتها أن عددا من أمهر جراحي القطاع العام‪ ،‬الذين تسبقهم شهرتهم‪ ،‬لم ميتثلوا لقرار وزير الصحة‬ ‫مبنعهم من العمل في القطاع اخلاص‪ ،‬ويستمرون في االشتغال في غرف الكشف في الكثير من املصحات متعددة االختصاصات‪،‬‬ ‫بعد أن أزالوا اليافطات التي كانت حتمل أسماءهم من أبواب هذه القاعات»‪.‬‬

‫ترقية التدين‪ ..‬حساب الربح واخلسارة‬ ‫أحمد الريسوني‬

‫فجعل رس��ول الله‪ ،‬صلى الله عليه‬ ‫وسلم‪ ،‬يرمقه‪ ،‬ثم جاء فسلم فرد عليه‬ ‫فص ِ ّل‪ ،‬فإنك لم ت� ُ ِ ّ‬ ‫صل»‪،‬‬ ‫وقال‪« :‬ارجع َ‬ ‫فرجع فصلى‪ ،‬ثم جاء فسلم فرد عليه‬ ‫فص ِ ّل‪ ،‬فإنك لم تصل»‪،‬‬ ‫وق��ال‪« :‬ارج��ع َ‬ ‫ق���ال م��رت��ني أو ث��الث��ا‪ ،‬ف��ق��ال ل��ه في‬ ‫الثالثة أو في الرابعة‪ :‬وال��ذي بعثك‬ ‫ُ‬ ‫أجهدت نفسي‪ ،‬فعلمني‬ ‫باحلق‪ ،‬لقد‬ ‫وأرني‪ ،‬فقال له النبي‪ ،‬صلى الله عليه‬ ‫ِ‬ ‫أردت أن‬ ‫وسلم‪« :‬إذا‬ ‫تصلي فتوضأ‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫فأحسنْ وضوءك‪ ،‬ثم استقبل القبلة‪،‬‬ ‫ثم ك ّبر‪ ،‬ثم اقرأ‪ ،‬ثم اركع حتى تطمئن‬ ‫راكعا‪ ،‬ثم ارفع حتى تطمئنّ قائما‪ ،‬ثم‬ ‫اسجد حتى تطمئن ساجدا‪ ،‬ثم ارفع‬ ‫حتى تطمئن جالسا‪ ،‬ثم اسجد حتى‬ ‫أمتمت‬ ‫تطمئن ساجدا‪ ،‬ثم قم‪ ..‬فإذا‬ ‫َ‬ ‫صالتك على ه��ذا فقد أمتمتها‪ ،‬وما‬ ‫انتقصت م��ن ه��ذا م��ن ش���يء‪ ،‬فإمنا‬ ‫تنقصه من صالتك»‪.‬‬ ‫على أن «امل��س��يء صالت�َه» ليس‬ ‫فقط ه��و م��ن ينقرها نقر ال��دي��ك وال‬ ‫يطمئنّ في شيء منها‪ ،‬بل «املسيء‬

‫ص��الت���� َ�ه» ه��و‪ ،‬أي��ض��ا‪ ،‬م��ن ال يخشع‬ ‫قل ُبه فيها وال يتحسن ُخلقه بها وال‬ ‫يتأدب بآدابها وال يتأثر بنظامها‪،‬‬ ‫وهو‪ ،‬أيضا‪ ،‬من ال تنهاه صالته عن‬ ‫الفحشاء واملنكر‪ .‬وفي األثر الصحيح‬ ‫امل��ش��ه��ور‪« :‬م��ن ل��م تنهه ص��الت��ه عن‬ ‫الفحشاء واملنكر لم تزده من الله إال‬ ‫بعدا»‪.‬‬ ‫وع���ل���ى ه����ذا ال��ن��ح��و نستطيع‬ ‫أن ن��رص��د ال��ك��ث��ي��ر م���ن االختالالت‬ ‫واإلس����اءات ف��ي امل��م��ارس��ات الدينية‬ ‫امل��ج��اف��ي��ة حلقيقة ال��دي��ن ومقاصد‬ ‫ال��ت��دي��ن ال��ص��ح��ي��ح‪ .‬ون��س��ت��ط��ي��ع أن‬ ‫صيامهم‬ ‫ن��ت��ح��دث ع���ن امل��س��ي��ئ��ني‬ ‫َ‬ ‫وح َّجهم وزواجهم وطالقهم وبيعهم‬ ‫َ‬ ‫وشراءهم وأخوتهم وجوارهم‪...‬‬ ‫ونحن عندما نقف على ما جاء‬ ‫في القرآن والسنة عن وحدة املسلمني‬ ‫ُ‬ ‫��وت���ه���م وت��ك��ات��ف��ه��م وتعاونهم‪،‬‬ ‫وأخ� ّ‬ ‫وما فيهما من نهي ووعيد وحتذير‬ ‫م��ن ال��ت��ب��اغ��ض وال��ت��داب��ر والتفرق‪،‬‬ ‫ث��م ننظر م��ا عليه واق���ع املسلمني‪:‬‬

‫ش��ع��وب��ا وح��ك��ام��ا ودع�����اة وعلماء‬ ‫ومذاهب وحركات‪ ،‬نرى كثيرا منهم‬ ‫قد عكسوا ذلك كله ونك� َّسوه تنكيسا‬ ‫وجعلوا التباغض والتفرق والصراع‬ ‫شعيرة من شعائرهم وركنا من أركان‬ ‫تدينهم‪.‬‬ ‫ومنذ نصف ق��رن أو أكثر أل�� ّ َ َف‬ ‫العالمة أبو احلسن الندوي‪ ،‬رحمه‬ ‫الله‪ ،‬كتابه الق ّيم «ماذا خسر العالم‬ ‫بانحطاط املسلمني»‪ ،‬ولكننا بحاجة‬ ‫اليوم وقبل اليوم‪ -‬إلى من يؤلف لنا‬‫كتابا بعنوان «م��اذا يخسر اإلسالم‬ ‫بانحطاط املسلمني» أو «ماذا يخسر‬ ‫املسلمون بسوء تد ّينهم»‪ .‬وإذا عرفنا‬ ‫م���ا ف���ي ان��ح��ط��اط س��ل��وك��ن��ا ورداءة‬ ‫تديننا من خسائر فادحة على جميع‬ ‫األصعدة عرفنا‪ ،‬في املقابل‪ ،‬ضخامة‬ ‫املكاسب واألرباح التي تفوتنا‪ ،‬بينما‬ ‫هي في متناول أيدينا‪.‬‬ ‫وأع�����رض ف���ي م���ا ي��ل��ي منوذجا‬ ‫ميكن االع��ت��ب��ار ب��ه وال��ق��ي��اس عليه‪،‬‬ ‫ويتعلق بتعامل املسلمني مع الوقت‪.‬‬

‫تــزام ـنــا مــع إث ـ ــارة مــوضــوع تطور‬ ‫تهريب األم ــوال مــن املـغــرب وتبييضها‪،‬‬ ‫أعلنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‪،‬‬ ‫أول أمــس األربـ ـع ــاء‪ ،‬أن ـهــا متـكـنــت‪ ،‬يوم‬ ‫الثالثاء‪ ،‬من تفكيك شبكة متخصصة في‬ ‫االجت ــار الــدولــي فــي امل ـخــدرات وتبييض‬ ‫األموال واملمتلكات املتحصلة عن عمليات‬ ‫جتارة املخدرات‪.‬‬ ‫ووفــق املعطيات األمنية‪ ،‬فــإن عملية‬ ‫تفكيك ه ــذه الـشـبـكــة متــت بتنسيق مع‬ ‫مـصــالــح األمـــن ال ـهــول ـنــدي‪ ،‬ال ـتــي كانت‬ ‫تترصد أنشطة هــذه الشبكة منذ مدة‪،‬‬ ‫كما قادت عملية التفكيك هاته إلى توقيف‬ ‫شخصني فــي هــول ـنــدا‪ ،‬كـمــا مت العثور‪،‬‬ ‫فــي الـ ــدار ال ـب ـي ـضــاء‪ ،‬عـلــى مـبــالــغ مالية‬ ‫كبيرة بالدرهم والعملة األوربـيــة‪ ،‬فضال‬ ‫عن أجهزة معلوماتية‪ .‬وأفــادت املعطيات‬ ‫ذاتها أن البحث ما زال متواصال في هذا‬ ‫امللف‪ ،‬اعتمادا على إنابة قضائية دولية‬ ‫أوكلت للفرقة الوطنية للشرطة القضائية‬ ‫مهمة تتبع خيوط هذه الشبكة في املغرب‬ ‫وحتديد مــدى امتدادها أو تنسيقها مع‬ ‫شبكات أخرى في املغرب وأوربا‪.‬‬

‫بيضاويون غاضبون‬ ‫من شركة «الصابو»‬

‫ت���ت���واص���ل م���ع���ان���اة أصحاب‬ ‫ال��س��ي��ارات ف��ي مدينة البيضاء مع‬ ‫ش��رك��ة «ال��ص��اب��و» اإلس��ب��ان��ي��ة التي‬ ‫ف��وض إليها مجلس املدينة تسيير‬ ‫مواقف السيارات في الشارع العام‪،‬‬ ‫بسبب عدم احترام الشركة لعدد من‬ ‫بنود دفتر التحمالت‪ ،‬ومنها عدم‬ ‫االلتزام بعدد أماكن ركن السيارات‬ ‫احمل���دد ف��ي دف��ت��ر ال��ت��ح��م��الت‪ ،‬حيث‬ ‫حولت الشركة كثيرا من األزقة إلى‬ ‫مناطق تابعة لنفوذها‪ ،‬حتتجز فيها‬ ‫سيارات املواطنني عن طريق الصابو‬ ‫دون وجه حق‪.‬‬ ‫وينص دفتر التحمالت‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ؤط��ر العقد ال���ذي وقعته الشركة‬ ‫مع املجلس اجلماعي للمدينة‪ ،‬على‬ ‫استغالل الشوارع الكبرى فقط‪ ،‬لكن‬ ‫الشركة اإلسبانية‪ ،‬ومن باب الرفع‬ ‫من مداخيلها املالية‪ ،‬نقلت نشاطها‬ ‫حتى إلى األزق��ة الهامشية املتفرعة‬ ‫عن الشوارع الكبرى‪ ،‬ضدا على كل‬ ‫النصوص املفروضة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬ ‫فكلنا نعلم م��ا ج��اء ب��ه اإلسالم‬ ‫من تعظيم لقيمة الوقت ومن ضبط‬ ‫��وب‬ ‫وت��رش��ي��د الس��ت��ع��م��ال��ه وم���ن وج� ٍ‬ ‫م��ت��ش��دد ألداء ال���ع���ب���ادات وسائر‬ ‫ال���واج���ب���ات ف���ي م��واع��ي��ده��ا وأول‬ ‫أوق���ات���ه���ا‪ .‬ف���م���اذا ن��رب��ح وك���م نربح‬ ‫حني تكون تلكم الق ّيم والتوجيهات‬ ‫وم��ت���� ّ��� َ�ب��ع��ة ف��ي ك��ل حياتنا‬ ‫محترمة ُ‬ ‫وأع��م��ال��ن��ا وم��خ��ط��ط��ات��ن��ا‪ ،‬وف���ي كل‬ ‫مواعيدنا وآجالنا؟‬ ‫ل��ك��ن ال����س����ؤال األك���ث���ر واقعية‬ ‫لألسف‪ -‬هو‪ :‬كم نخسر وكم نتأخر‬‫ونتقهقر بسبب تأخراتنا وإخالالتنا‬ ‫مبواعيدنا وآجالنا وهدر أوقاتنا؟‬ ‫أعتقد أن امل��دة الزمنية لتخلف‬ ‫امل��س��ل��م��ني ع���ن غ��ي��ره��م م���ن ال����دول‬ ‫امل��ت��ق��دم��ة ال��ي��وم ‪-‬ول��ن��ف��ت��رض أنها‬ ‫ق��رن م��ن ال��زم��ن‪ -‬ل��ن تكون أكثر من‬ ‫مجموع تأخرات دولهم وأفرادهم عن‬ ‫مواعيهم وآجال أعمالهم‪ ،‬لو ُأحصيت‬ ‫وحسبت بأيامها وساعاتها‪ ،‬وحتى‬ ‫ُ‬ ‫بدقائقها‪.‬‬ ‫إنّ م���ا ي��ن��ب��غ��ي أن ي��رك��ز عليه‬ ‫العلماء والدعاة واملؤسسات الدعوية‬ ‫والثقافية والتربوية ليس هو توسيع‬ ‫التدين وتنميته فقط‪ ،‬بل هو‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫ترشيده وترقيته‪ .‬تلك هي القضية‬ ‫وتلك هي األولوية‪.‬‬


‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

2012Ø11Ø30 WFL'« 1923 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

s� Êu³{Už Êu¹ËUCOÐ uÐUB�« W�dý Íb¹“uÐ vHDB� ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� w�  «—UO��« »U×�√ …U½UF� q�«u²ð WM¹b*« fK−� UNO�≈ ÷u� w²�« ¨WO½U³Ýù« åuÐUB�«ò W�dý l� «d²Š« ÂbŽ V³�Ð ¨ÂUF�« Ÿ—UA�« w�  «—UO��« n�«u� dOO�ð œbFР«e²�ô« ÂbŽ UNM�Ë ¨ öLײ�« d²�œ œuMÐ s� œbF� W�dA�« X�uŠ YOŠ ¨ öLײ�« d²�œ w� œb??;«  «—UO��« s�— s�U�√ UNO� e−²% ¨U¼–uHM� WFÐUð oÞUM� v�≈ W�“_« s� «dO¦� W�dA�« ÆoŠ tłË ÊËœ uÐUB�« o¹dÞ sŽ 5MÞ«u*«  «—UOÝ W�dA�« t²F�Ë Íc�« bIF�« dÞR¹ Íc�« ¨ öLײ�« d²�œ hM¹Ë Èd³J�« Ÿ—«uA�« ‰öG²Ý« vKŽ ¨WM¹bLK� wŽUL'« fK−*« l� ¨WO�U*« UNKOš«b� s� l�d�« »UÐ s�Ë ¨WO½U³Ýù« W�dA�« sJ� ¨jI� Ÿ—«uA�« sŽ WŽdH²*« WOA�UN�« W??�“_« v�≈ v²Š UNÞUA½ XKI½ qF−¹ Íc??�« d??�_« ¨W{ËdH*« ’uBM�« q� vKŽ «b{ ¨Èd³J�« Êu�łu²¹ WJKLLK� W¹œUB²�ô« WL�UF�« w�  «—UO��« »U×�√ WłUŠ ¡UCI� ¨‚U??�“ Ë√ Ÿ—Uý w� rNð«—UOÝ «u�dð ULK�≠ WHOš rNð«—UOÝ «Ëb−¹ Ê√ s� ≠ rNKLŽ  «dI� s� rNłËdš bFÐ Ë√ ¨U� 30 mK³� ¡«œ√Ë X�uK� —«b??¼≈ s� p??�– t³KD²¹ U� l� ¨…e−²×� s� s¹dDC� ÊuMÞ«u*« tF�b¹ Íc�«Ë ¨WO�U{≈ n¹—UBL� UL¼—œ ÊËœ …dO¦� ÊUOŠ√ w� U¼e−Š r²¹ w²�« rNð«—UOÝ åd¹d%ò qł√ Æw½u½U� bMÝ ¡«—Ë s� WKzUÞ ô«u??�√ wM& W�dA�« Ê√ s� ržd�« vKŽË vKŽ dBð UN½S� ¨¡UCO³�« WM¹b0  «—UO��« bЫd* UN�öG²Ý« W¼u³A�Ë W¹u²K� ‚dDÐ ¨ «—UO��« »U×�√ »uOł ·«eM²Ý«  «—UO��« »U×�√ QłUH¹ YOŠ ¨¡«œ_«  «œ«bŽ qODFð q¦� ¨U½UOŠ√ Êu³¼c¹ U�bMŽË ¨ÊUOŠ_« V�Už w� WKDF�  «œ«bF�« iFÐ ÊQÐ WBB�*« s�U�_« w� ·u�u�« …d�cð V×�� dš¬ œ«ÒbŽ sŽ Y׳K� rNð«—UOÝ Ê√ ÊËb−¹ ¨UL¼—œ 5ŁöŁ l�œ v�≈ ÊËdDC¹ ô wJ� p�c� ÆuÐUB�UÐ UNOKŽ e−(« - b� W�dA�« X�b� ¨WO�U{≈ qOš«b� qOB% w� UNM� W³ž—Ë d³�_ uÐUB�« l??{Ë q??ł√ s??� UN�ULŽ v??�≈ W¹eOH%  «¡«d????ž≈ 5J9 w�  «¡«d??žù« pKð q¦L²ðË ¨ÂuO�« w�  «—UO��« s� œbŽ UN½Ëe−²×¹ …—U??O??Ý q??� s??Ž r???¼«—œ 7 mK³� s??� ‰ULF�« p??¾??�Ë√ ¨öłUŽ öšbð ÂeK²�¹ Íc�« d�_« ÆÆUNðö−Ž vKŽ uÐUB�« l{uÐ fK−*« —U³²ŽUÐ ¨błUÝ bL×� ¡UCO³�« …bLŽ ·dÞ s� U�uBš W�dA�« l�  «—UO��« bЫd� ‰öG²Ý« bIŽ l�Ë s� u¼ wŽUL'« ÆWO½U³Ýù« bI� ¨b??(« «c??¼ bMŽ WO½U³Ýù« W�dA�« lAł n�u²¹ r??�Ë qł√ s� UN�ULŽ l� W¹u�  UŽ«e½ w� ‰ušb�« bŠ d�_« UNÐ q�Ë UN�ULŽ b¹bN²Ð X�U� –≈ ¨ «—UO��« s� sJ2 œbŽ d³�√ åbOOIðò XH�Ë√Ë ¨s�_« ‰Uł—  «—UOÝ e−Š sŽ «uFM²�« r¼ Ê≈ œdD�UÐ »U�²Š« ÂbFÐ rNðd�√Ë ¨Èdš√ W¹œU� qOš«b� w� W³ž— rNCFÐ `�UB0 dC¹ b¹bł —«d??� w� b??Š«Ë r??¼—œ WLOIÐ WŽUÝ nB½ «c¼ ¡«dł Àb% w²�« q�UA*UÐ W�dA�« w�U³ð ô –≈ ¨5MÞ«u*« s� b¹e*« ’ö�²Ý« v�Ë√ Wł—bÐ UNLN¹ U� —bIÐ ¨dzU'« ¡«dłù« Æ5MÞ«u*« »uOł s� ‰«u�_« W�dA�« ‰U??L??Ž ÷U??š ¨W�u³I*« dOž  «—«d??I??�« Ác??¼ d??Ł≈ w²�« …dO¦J�«  UH�F²�« vKŽ «œ— ¨qGA�« sŽ UЫd{≈ W³½U³Ýù« l� d�_« —uD²¹ b�Ë ¨dš¬ bFÐ U�u¹ UN�ULŽ UNÐ TłUHð X¾²� U� 5¹ËUCO³�«  «—UOÝ bOOIð w� uÐUB�« W�dý ÍœU9 —«dL²Ý« Êu½UF¹ s¹c�« rN�H½√ 5MÞ«u*« ·dÞ s� WOłU−²Š«  UH�Ë v�≈ s� V�Jð w²�« W³½U³Ýù« W�dA�« å UH�Fðò s� dš¬ bFÐ U�u¹ U� u¼Ë Æ…dO¦� ô«u??�√ ŸUDI�« «cN� ÷uH*« dOÐb²�« «c¼ ¡«—Ë s¹c�« 5MÞ«u*«  «—UOÝ sŽ œuOI�« l�d� öłUŽ öšbð Vłu²�¹ ÆåuÐUB�«ò UNLÝ« …b¹bł W�“√ l� WO�u¹ …U½UF� ÊuAOF¹

±¥[µπ ±∑[≤≤ ±∏[¥≤

‫أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة‬ ∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[¥∞ ∞∑[±± ±≤[≤∞

∫ `??????????????³B�« ∫ ‚Ëd???????????A�« ∫ dN?????????????????E�«

‫ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺘﺪﺧﻞ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻭﺗﺴﺎﺀﻟﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ‬

W¹d³�*« qO�Uײ�« —UFÝ√ w� dOOGð —«d�≈ wHMð ‘uMš√ …—«“Ë a¹—Uð ¨2012 uO½u¹ W¹Už —UÞù« …—uKÐ s� ¡UN²½ô« Íc�« wKLF�«Ë wLOEM²�« V²J*« 5??J??9 t??½Q??ý s???� w²�«  U??�b??)« …d??ðu??� s??� œUH²Ý« ¨Âu??L??F??K??� UN�bI¹ Êu¹œUB²�ô« Êu??K??ŽU??H??�« qJAÐ V²J*«  U??�b??š s??� U????�u????B????š ¨w??????½U??????−??????� ÆåW¹d³�*« qO�Uײ�« v�≈ …œu????F????�« r??????ž—Ë ‰ULJ²ÝUÐ  U�b)« …dðu� ÊS� ¨V²J*« …eNł√Ë  UO�¬ bOB�«Ë W??Šö??H??�« …—«“Ë Í√ À«b???Š≈ XH½ ¨Íd׳�« …œb;« —UFÝ_« w� dOOGð Í—«“u????�« —«d???I???�« V??łu??0 `?????{Ë√Ë Æ1998 W??M??�??� —UFÝ√ò Ê√ —u�c*« ÊUO³�« Í—U'« W¹d³�*« qO�Uײ�« s� U???O???�U???Š q???L???F???�« U???N???Ð W¹uN'«  «d??³??²??�??*« q³� ÀU?????×?????Ð_«Ë q???O???�U???×???²???K???� W�Uš ¨V²JLK� W??F??ÐU??²??�« W³�½ ”U??O??I??Ð oKF²¹ U??� w� å5??�U??²??�??O??N??�«ò …œU????� Íd׳�« bOB�«  Ułu²M� X½U� w²�« —UFÝú� WKŁU2 ÆåUIÐUÝ WI³D�

œU????B????²????�ô«Ë Íd????×????³????�« d???š¬ œu????F????¹Ë ÆW????O????�U????*«Ë s¹d¹“u�« s??Ž —œU??� —«d??� «c¼ ÊQ??A??Ð d??�c??�« w??H??�U??Ý 14 s� b¹“√ v�≈ Ÿu{u*« XAž dNý «b¹b%Ë ¨WMÝ Æ1998 …—«“u????????�« X?????F?????ł—√Ë w²�«  U???�b???)« W??O??½U??−??� w� ÊuKŽUH�« UNM� œUH²Ý« ‰U−0 WOMF*«  UŽUDI�« qN²�� cM� V²J*« qšbð v�≈ ¨ «u??M??Ý Àö??Ł W??Ыd??� cM� ‘U????Ž V??²??J??*« Êu????� WO�UI²½« …d²� 2010 d¹UM¹ jЫuC�« ¡UÝ—ù XBBš WOKLF�«Ë W??O??L??O??E??M??²??�« ¨V²J*« q??L??F??� …d????ÞR????*« …d???ðu???�  U????O????�¬ —«d?????????�≈Ë UN�bI¹ w???²???�«  U???�b???)« w� U0 ¨5KŽUH�« nK²�*  «d³²�*«  U???�b???š p????�– qO�UײK� W?????¹u?????N?????'« ÆÀU×Ð_«Ë n�UÝ ÊUO³�« w� ¡UłË 2010 d¹UM¹ cM�ò t½√ d�c�« .bIð w� V²J*« ¡bÐ a¹—Uð 5KŽUH�« nK²�* tðU�bš v????�≈Ë ¨‰U????−????*« «c?????¼ w????�

¨ÊuJKN²��Ë WIDM*UÐ jO�I²�UÐ —b�� s???� m??K??� 2.100 e???−???ŠË «dž 700 w�«uŠ UNML{ «dOA�« ¨…dOG�  ôu??�??³??� q???š«œ …b??F??� q???š«œ v????�≈ V??¹d??N??²??K??� q??L??F??²??�??𠨻dG*« ×U???š v??�≈ Ë√ Êu−��« v�≈ ÊËbLF¹ ’U??�??ý√ WDÝ«uÐ UNÞuGðË ¨rN½uDÐ qš«œ UNŽö²Ð« W�Lš s??J??9 U??L??O??� Æb???F???Ð U??L??O??� åW�U³łå?Ð 5�ËdF*« —U³� 5łËd� Íœ«Ë WÐUž q??š«œ öO� —«dH�« s� ÆaOHOHM�« ¨wð«eŽu³�« ‰UL� q¦L*« błËË ozUÝ W??I??�— W??�b??B??�U??Ð ¨c??¾??²??�Ë ·dÞ s� UNðœ—UD� X9 …—UOÝ Èu²�� vKŽ wJK*« „—b�« d�UMŽ X9 YOŠ ¨aOHOHM�« Íœ«Ë WÐUž ‰UI²Ž«Ë …—U???O???�???�« …d???�U???×???� —u¦F�«Ë ¨q¦L*« tIO�—Ë ozU��« s� «dž uKO� vKŽ …—UO��« qš«œ W�öŽ ô Ê√ X³Ł «d??O??A??�« —b??�??� ÆUNÐ q¦LK�

 UłU−²Šô« Ác??¼ò v???K???Ž …œËœd?????????????????� Ê_ ¨U????N????ÐU????×????�√ s� W�bI*«  U�b)« w� U0 ¨V²J*« q³�  UMOŽ ŸUCš≈ p�– WOz«cG�« œ«u??*« s� ¨W¹d³�*« qO�UײK� W???F???{U???š X?????½U?????� w� UNð«– …dOF�²K� XI³Ý w²�« …d²H�« V²J*« À«b???????????Š≈ W�ö�K� w??M??Þu??�«  U−²MLK� WO×B�« ÆWOz«cG�« …—«“Ë  œb??ýË ¨ÊUO³�« w� WŠöH�« X???K???�u???ð Íc???????????�« W��MÐ å¡U????�????*«ò ô U??N??½√ v??K??Ž ¨t??M??� U¼bŠu� q???šb???²???ð —UFÝ√ b??¹b??% w??� Ê_ ¨V²J*«  U�bš Í—U???'« 5??½«u??I??�« hMð q??L??F??�« U??N??Ð —UFÝ_« Ác¼ Ê√ vKŽ —«d� Vłu0 œb% Íd???¹“u???� „d???²???A???� bOB�«Ë W??Šö??H??�«

©Í“«e� .d�®

sL{ qI²F*« å…—b��« „uýò q¦2 Wzd³ð  «—b�*« włËd� s� WŽuL−� W¹—uBM*« ÍË«dLŠ VOFýuÐ

sÐUÐ WOz«b²Ðô« WLJ;«  √dÐ wð«eŽu³�« ‰UL� q¦L*« ÊULOKÝ - Ê√ o³Ý Íc???�« ËeMJÐ VIK*« W¹—uBM*« „—œ ·dÞ s� t�UI²Ž« «u½U� ’U????�????ý√ W????F????З√ W???I???�— Ê√ bFÐ  «—b�*« Z¹Ëd²Ð 5LN²� —U¹b�UÐ rOI*« ¨q¦L*« Ê√ UN� X³Ł WM¹b0 q??Š Íc????�«Ë ¨WOJO−K³�« q�K�� w� W�—UALK� W¹—uBM*« vKŽ ·dA¹ Íc�« å…—b��« „uýò ¨wLO×��« oOHý Ãd�*« tł«dš≈ włËd0 W??�ö??Ž W???¹√ t??� s??J??ð r??� W�bB�UÐ b???łË t????½√Ë  «—b???�???*« ÆÊUJ*« fHMÐ wJK*« „—b??�« d�UMŽ X½U�Ë q³� ¨XMJ9 W¹—uBM*« WM¹b0 WBB�²� WJ³ý pOJHð s� ¨lOÐUÝ√ ‰UI²Ž«Ë ¨ «—b�*« w� —U&ô« w� ÊułËd� rNMOÐ ’U�ý√ W�Lš

wŠË— qOŽULÝ≈ ©1 ’ WL²ð® tð«– —b???B???*« d??³??²??Ž«Ë qO�Ë v??�≈ W¹UJý t??łË WO×C�« b???�«Ë Ê√ ◊UÐd�UÐ W??O??z«b??²??Ðô« W??L??J??;« Èb???� p??K??*« oOI% `??²??� W??�U??F??�« W??ÐU??O??M??�« s??� VKD¹ w³D� « Q???D???)«  U?????�?????Ðö?????� w??????� t� ÷dFð Íc??�« ‰U??L??¼ù«Ë vHA²�*« q??????š«œ t???M???Ы Íc�« ‰U??O??²??Šô«Ë ¨—u??�c??*« r�� q????š«œ W??³??O??³??D??�« t??²??Ý—U??� WO×C�« …b??�«Ë vKŽ ‘UF½ù« tKI½ v???�≈ U??N??F??�œ q???ł√ s???� Ê√ l???� v??H??A??²??�??*« ×U????š X½U� W???O???×???B???�« t???²???�U???Š Æ…—u¼b²� W×B�« …—«“Ë Ê√ vKŽ tð«– —bB*« œbýË t�dŽ Íc�« ÀœU(« ‰uŠ UILF� UIOI% Xײ� w²�« ·ËdE�« W�dF� qł√ s� ¨‰UHÞ_« vHA²�� qHD�« WÐU�≈ v�≈  œ√ w²�« WOKLF�« UNO� X9

 U¹UJA�« »U×�√ WFÐU²0 «u³�UÞ UL� …¡«dÐ X²³Ł w²�«Ë ¨WþuH;« W¹bOJ�« ÆUN½QAÐ WO³¹œQ²�« WFÐU²*« s� …UCI�« XŽœ ¨t?????ð«– ¡U??I??K??�« ‚U??O??Ý w???�Ë W�«d� Êu� v�≈ ‰bF�« d¹“Ë W¹œ«œu�« ¨gO²H²�«  U??O??K??L??Ž ¡U???M???Ł√ …U??C??I??�« ÂUF�« g??²??H??*« Ê√ U??½—b??B??� `????{Ë√Ë t½√ «b�R� ¨p�c� tLNHð Èb??Ð√ …—«“uK� …—Ëd{ vKŽ  U³ÝUM*« q??� w??� `?Ò ?K??¹ WOKLŽ Í√ w� w{UI�« W�«d� «d²Š« u¼ gO²H²�« Ê��� d³²Ž«Ë ¨X½U� gO²Hð Æ¡wý q� q³� tOłuð WO²×²�« W??O??M??³??�« ’u???B???�???ÐË WOM³�« WOF{Ë W¹œ«œu�«  —UŁ√ r�U×LK� d�u²ð ô w²�« ¨r�U;« iF³� WO²×²�« …UCI�« `??¹d??*« q??L??F??�« ◊Ëd???ý UNO� VÝUM*« s�_« dO�uð ÂbŽË 5Hþu*«Ë …—Ëd{ «c???�Ë ¨r??�U??;« iFÐ q???š«œ lł«d*UÐ r???�U???;«  U???½«e???š 5??O??% u¼Ë ¨W¦¹b(« WO½u½UI�« ’uBM�«Ë »d�√ w??� t??� WÐU−²Ýô« d??¹“Ë b??�√ U??� ÆWMJL*« ‰Ułü«

v�≈ W1bI�« WOKH��« —Ëb�« s� dO¦J�« ¨oЫuÞ W??Łö??ŁË W??F??З√ s??�  «—U??L??Ž hš— v??K??Ž U??N??ÐU??×??�√ d???�u???ð ÊËœ —UON½« wðQ¹ X??�Ë w� ¨WO½u½U� ¡UMÐ WI¹b(« WI½“ w� —u−N*« ‰eM*« «c¼ —Ëb�« w�UÐ v??�≈ ·UCMO� WO�uLF�« q� l� jI�ð w²�«Ë ¨—UON½ôUÐ …œbN*« WOMJ��« WIDM*« Ác¼ w� —UD�√ rÝu� W1bI�«  U¹UM³�« WýUANÐ ·dFð w²�« Èdš√ o??ÞU??M??� w??� U??L??� ¨U??N??� W??½u??J??*« Íc�« ¨w??½u??�√ w??ŠË W1bI�« WM¹b*U� ◊uIÝ  UOKLŽ UOŽu³Ý√ tO� q−�ð UNHB¹ w??²??�«Ë t??O??� W??O??I??³??²??*« —Ëb??K??� Æå—U¼bM�å?Ð ÊUJ��« fK−� fOz— ¨.—U??� bL×� ‰U�Ë ¨q−Ý —UNM*« ‰eM*« Ê≈ ¨wHݬ WM¹b� ¡U???B???Šù« s???L???{ ¨j???I???� d???N???ý q???³???� UHOC� ¨◊uI�K� WK¹ü« —ËbK� wK;« WM¹b� w??� …œb??N??*« —Ëb???�« ¡U??B??Š≈ Ê√ vKŽ oÐU��« w� «dB²I� ÊU??� wHݬ —u��« q??š«œ W1bI�« WM¹b*« WIDM� œbŽ r{ «dšR� r²¹ Ê√ q³� ¨w�UGðd³�« ¨¡UBŠù« «c¼ sL{ ¡UOŠ_« s� dO³� w½u�√Ë W{UOÐ ¡UOŠ√ ‰“UM� W�Uš Æ◊UÐd�« Ÿ—UýË

wŠË— qOŽULÝ« ©1 ’ WL²ð® d¹“Ë Ê√ v??�≈ t??ð«– —bB*« —U??ý√Ë vKŽ qLF²Ý …—«“u????�« Ê√ b??�√ ‰b??F??�« nOH�²�  «—UO��« s� WŽuL−� ¡UM²�« WÐU²� wHþu�Ë …UCI�« vKŽ qIM²�« ¡VŽ vKŽË ¨å»dI�« ¡UC�ò —UÞ≈ w� ¨j³C�« 5�Ë«b*« W�UF�« WÐUOM�« …UC� 5J9 U¹öš b¹Ëeð l� ¨W�uL×� nð«u¼ s� UNðUC�Ë ‰UHÞ_«Ë ¡U�M�« b{ nMF�« nA� UL� ÆW¹—ËdC�« qLF�« qzUÝuÐ r²OÝ t½√ tð«– ¡UIK�« ‰öš ‰bF�« d¹“Ë ‰uŠ UN½QAÐ ‰Ë«b²K� dO¹UF� œUL²Ž« v�≈ Wł—œ s� rNO�dðË …UCI�« ‰UI²½« ÆÈdš√  U¹UJA�« Ÿu??{u??� ’u??B??�??ÐË ‰bF�« …—«“Ë vKŽ œdð w²�« W�uN−*« Ê√ t??ð«– —bB*« `??{Ë√ ¨…UCI�« b{ ‰bF�« dÓ ¹“Ë «u³�UÞ W¹œ«œu�« w�ËR�� w� UNÐ ÿUH²Šô« ÂbFÐË UNÐ cš_« ÂbFÐ ¨UNEHŠ W�UŠ w� w{UIK� Í—«œù« nK*«

w{UIK� t�U� U� «c¼Ë s−��« ÊË—œUG¹ å·U½U�u�ò uKI²F�Ë wLO¼«dÐù« bÒ F¹ —«dI�« «c¼ Ê√ ŸU�b�« d³²Ž« UL�  UŽu�b�«Ë  U�L²K*« bFÐ U×{«Ë Uł«dH½« nK*« Ê√ vKŽ  e�— w²�«Ë ¨UNÐ ÂbIð w²�« nODK�« b³Ž ‰U??�Ë Æw½u½U� ”U??Ý√ ÊËb??Ð Ò —«d� Ê≈ ¨wLO¼«dÐù« oO�uð w�U×� ¨w³¼Ë Ê√ b�R¹Ë tML¦½ wÐU−¹≈ —«d�ò u¼ WLJ;« Ò fJF¹ —«dI�« «b¼ Ê√ b�√ UL� ¨å⁄—U� nK*« u¼Ë ¨W�UF�« WÐUOM�« Èb??� «b¹bł UNłuð UNM�Ë ¨Èd??š√  UHK� vKŽ fJFM¹ b� U� bFÐ ≠w³¼Ë V�Š≠ b�Qð –≈ ¨…uOKŽ nK� w²�«  UŽu�bK�Ë 5LN²*« v??�≈ ŸUL²Ýô« lM�√ U� ¨⁄—U??� nK*« Ê√ ŸU??�b??�« UNÐ ÂbIð 5FÐU²*« `M0 W�UF�« WÐUOM�«Ë WLJ;« ÆX�R*« Õ«d��« WOŽËdA� Õd???Þ b???� ŸU???�b???�« ÊU????�Ë w²�« WOHðUN�«  U??*U??J??*« v??K??Ž XBM²�« b³Ž VOIM�« ‰U�Ë ¨WFÐU²*« ”UÝ√ XKJý ÂbIð w²�« W�UÝd�« Ê≈ wF�U'« rOŠd�« ÂUF�« qO�uK� åw??²??O??�??¹œò w??� bOLŽ UNÐ w� t³Ó ²A¹Ô ’U�ý√ œÓ u??łË UNO� Ád³�ð fLK� WO³Mł√  UNł l� oO�M²�UÐ rN�UO� Ò 20 vKŽ XBM²�« X�L²�« WJKL*« s�QÐ b¹b% ÊËbÐ dNý« WFЗ√ …b* UOHðU¼ UL�— Ác¼ Ê≈ wF�U'« ‰U??�Ë ¨UNÐU×�√ W¹u¼ XBMð WOKLŽ œu??łË vKŽ qO�œ W�UÝd�« Ò WIÐUÝ nK� Ê√ b�√Ë ¨Êu½UI�« ×Uš X9 Íc�« ¨◊UI²�ô« dC×� v�≈ dI²H¹ WOCI�« l{u� ‰UBðô«  U�dý v�≈ ¡u−K�« `O²¹ œułË ÂbŽ b�√Ë ¨W³�«d*« X% nð«uN�« Ê√Ë XBM²�UÐ Ê–ù« `M1 wzUC� d??�√ Ò ¨◊UI²�ô« dC×� »UOž u¼ p�– X³¦¹ U� Vðdð U�Ë  öO−�²�« ÊöDÐ wC²I¹ U� d{U×� ÓÊöDÐÔ ŸU�b�« fL²�« UL� ÆUNMŽ ÊöDÐË U¼œUF³²Ý«Ë WOzUCI�« WÞdA�« œUF³²Ý«Ë Íb??O??N??L??²??�« Y??×??³??�« d??{U??×??� vKŽ WLzU� dOž UN½_ ¨WOHðUN�«  öO−�²�« Æw½u½U� ”UÝ√ Ò

Íd−(« vHDB� ≠ ◊UÐd�« ©1 ’ WL²ð®

Æåw�½dH�« XOÝ —«d� 5??L??N??²??*«  ö??zU??Ž X??K??³??I??²??Ý«Ë nð«uN�« X�dÒ % YOŠ ¨Â—UŽ ÕdHÐ WLJ;« Ò W�uL;« Íc�« ÀœU??(« r??ž— ¨d³)« Y³� bŠ√ W�UŠ≈ w� q¦L²*«Ë ¨WL�U;« tðbNý tÞUI²�« bFÐ pK*« qO�Ë vKŽ s¹d{U(« tHðU¼ e−Š - YOŠ ¨WL�U×LK� «—u???� «bON9 ¨s??�_« d�UMŽ ·d??Þ s� ‰uL;« ¨tIŠ w??� W??O??½u??½U??I??�« …d??D??�??*« oO³D²� w� rOI� wÐdG� dłUN0 d???�_« oKF²¹Ë ÆUO½U*√

¨å «uMÝ 10 cM� t� o¹b�ò t½√ b�√ Íc�« ¨å·U½U�u�ò w� t³½Uł v�≈ qG²ý« Ê√ bFÐ  U*UJ*UÐ t²Nł«u� v??�≈ w{UI�« bLFO� ÊU� w??L??O??¼«d??Ðù« œ— Ê√ d??O??ž ¨W??O??H??ðU??N??�« W�öŽ UN� sJð r�  U*UJ*« ÒÊ√ b�√ –≈ ¨«e¼Uł ÆjÝu²*« W−MÞ ¡UMO� w� Àb×¹ U0 WÐu�M*« rNÒ?²�« 5LN²*« w�UÐ vH½ UL� W¹dŠ WK�dŽË ‰ULF�« i¹d% UNM�Ë ¨rNO�≈ nO�ò ∫w{UIK� —uEM� rN²*« ‰U�Ë ¨qLF�« dš«u³�« Ê√ 5Š w� ¨qLF�« WK�dŽ sJ1 ¡UMO� w� UNOKŽ «“u−×�Ë WH�u²� X½U�

b¹d¼uÐ bL×� – ◊UÐd�« WŠöH�« …—«“Ë X??H??½ —«d???�≈ Íd??×??³??�« b??O??B??�«Ë —UFÝ√ w??�  «d??O??O??G??ð Í√ UN�bI¹ w???²???�«  U???�b???)« W�ö�K� w??M??Þu??�« V??²??J??*«  U−²MLK� W???O???×???B???�« l?????{U?????)« W?????O?????z«c?????G?????�« W�Uš ¨U????N????ð«– …—«“u????K????� W¹d³�*« qO�Uײ�« W�bš ÆWOz«cG�«  U−²MLK� e¹eŽ …—«“Ë  b?????�√Ë w�U×� ÊUOÐ w� ¨‘uMš√ f�√ W??×??O??³??� t????ð—b????�√ Í√ À«b??Š≈ Âb??Ž ¨fOL)«  U�b)« —UFÝ√ w� dOOGð ŸuL−* V²J*« UN�bI¹ w²�« 5¹œUB²�ô« 5??K??ŽU??H??�« U�uBš ¨tMzUГ ÂuLŽË W¹uN'«  «d³²�*«  U�bš WFÐU²�« ÀU×Ð_«Ë qO�UײK� Æt�H½ V²JLK� sŽ ÊU??O??³??�« ‰¡U???�???ðË XF�œ w????²????�« »U?????³?????Ý_«  U�bš s???� s??¹b??O??H??²??�??*« ÃU−²Šô« v?????�≈ V???²???J???*« ‰uLF*« —U????F????Ý_« v???K???Ž Ê√ ·U?????{√Ë ¨U??O??�U??Š U??N??Ð

…bOÝ WÐU�≈ nK�¹ wHݬ w� ‰eM� —UON½«

W¹œ«œu�« …UC� bF¹ bO�d�« WLN�  «œU¹eÐ

V³�²ð WDO�Ð WOKLŽ ÆÆW×OC� UMOÝ sЫ vHA²�0 qHÞ W�UŽ≈ w� VO�√ w??²??�« W???�U???Žù« pK²Ð ÆUNÐ «bMO�  b??�√ ¨UN²Nł s� vHA²�� …d??¹b??� ¨w??L??K??F??�« wzUHA²Ýô« e�d*UÐ ‰UHÞ_« UIOI% „UM¼ Ê√ ¨UMOÝ sЫ ‰uŠ W×B�« …—«“Ë t¹d& Íc�« VO³D�« Ê√Ë ¨ÀœU??(« - q??H??D??K??� W??O??K??L??F??�« Èd????ł√ d¹dIð l�— -Ë tO�≈ ŸUL²Ýô« ¨…—«“u�« v�≈ Ÿu{u*« ‰uŠ l� wHðU¼ ‰UBð« w� ¨WHOC� Ê√ UNMJ1 ô UN½√ ¨å¡U??�??*«ò q�UA� ÀËbŠ wHMð Ë√ b�Rð w²�« WOŠ«d'« WOKLF�« ¡UMŁ√ oOIײ�« Ê√Ë —u??�c??*« qHD�« UN� lCš ÆqBŠ U� `{uOÝ W×B�« …—«“Ë tð√bÐ Íc�« Íc�« VO³D�« Ê√ v??K??Ž wLKF�«  œb????ýË w� ¡Uł U* …d¹UG�  UODF� Âb� WOKLF�« Èdł√ `BHð Ê√ ÊËœ WKzUF�« UNÐ X�bIð w²�« W¹UJA�« Æ UODF*« pKð ‰uŠ qO�UHð sŽ

2

å·U½U�u�ò W�dAÐ t²�öŽ ’uB�ÐË s� w½UFð X½U� W�dA�« Ê≈ wLO¼«dÐù« ‰U� s� tO�≈ ¡u−K�« - YOŠ ¨WI½Uš WO�U� WIzU{ W½UF²Ýô« qł√ s� v�u*« b³Ž dOLÝ ·dÞ ¨W¹d׳�« W???Šö???*« ‰U???−???� w???� t??ðd??³??�??Ð s� œbFÐ ‰UBðô« jÐdÐ ÂU??� t??½√ ·U??{√Ë …—«“uÐ «c�Ë V½Uł_« 5KŽUH�«Ë 5�ËR�*« W�uJ(« WÝUz—Ë qIM�«Ë eON−²�«Ë WO�U*« œbFÐ ‰UBðô« jЗ UL� ¨‰uKŠ sŽ Y׳K� tOKŽ XŠd²�« w²�« WOJM³�«  U�ÝR*« s� t�b¼ Ê√ «b�R� ¨W�dA�« WÝUz— v�u²¹ Ê√ s� W�dA�« ëd??š≈ w� q¦L²¹Ë öO³½ ÊU� vKŽ e??−??(« - Ê√ bFÐ ¨W??O??�U??*« UN²Þ—Ë UL� ¨w�½dH�« åXOÝò ¡UMO� w� U¼dš«uÐ ”—U� w� tLÝUÐ W�dý À«bŠ√ t½QÐ Õd� U� —Úb?I??Ð WO��UMð UN²¹Už sJð r??� ¨2012 ·U½U�u�ò W??�d??ý …b??½U??�??�Ë r??Žb??� X??½U??� ÆåX¹—U�u� d¦�√ w� wLO¼«dÐù« w{UI�« lÞU�Ë sŽ »«dG²ÝUÐ t�QÝ YOŠ ¨W³ÝUM� s??� w� W�dA�« Ác¼ UNÐ cIMOÝ w²�« WI¹dD�« Èdš√ W�dý fOÝQð v�≈ bLŽ Íc�« X�u�« Ú ÍœUž ‘UHO�ò ∫‰U�Ë ¨‰U−*« fH½ w� qLFð ÆÆøåf�UM �Ô UNO� qšbÚ?ð ÍœUž U²½Ë UNÚ?½ËUFð Ú VO−¹ Ê√ q³� ¨WE( wLO¼«dÐù« XLBO� qÓ? ÒFH¹ r� ŸËdA� œÓ d−� XKþ W�dA�«ò ÊQÐ VKÞ b� ÊuJ¹ Ê√ UO�U½ ¨ål�«u�« ÷—√ vKŽ Ë√ å·U½U�u�ò Ÿu{u� w� qšb²K� W�uLŽ Ò q×O� W�dA�« Ác¼ l{Ë .“Qð v�≈ bLŽ t½≈ ÆW¹d׳�« WŠö*« ‚uÝ w� UNK×� s� œbFÐ t²�öŽ wLO¼«dÐù« vH½ UL� ¨‘dO(«Ë wÞUALA�« rNM�Ë ¨5L ÓNÒ?²*« WOÐUIM�« ULN²HBÐ ULN�dF¹ t½≈ ‰U� s¹cK�« ¨w�«d�« rN²*UÐ t²�öŽ b�√ 5Š w� ¨jI�

s�√Ë W�öÝ W¹ULŠ q??ł√ s??� ¡«d???ł≈ ÆrN�u� V�×Ð ¨WM�U��« Íc�« ¨‰e??M??*« «c??¼ —UON½« nA�Ë VM−²¹Ë ◊uI�K� ö¹¬  «uMÝ cM� qþ U¹dÝ Q³�� ¨t??ð«–U??×??0 —Ëd???*« …—U???*«  UMOM�Ë åÊuO�KO��«ò ‚UB� VKF� s� UN−¹Ëdð r²¹ w²�« o¹d(« ‰u×� ÊU� Íc�« …—ËU−*« 5�U�b�« bŠ√ q³� —UÞ≈ w� wM�√ ‰«e??½≈ Ÿu{u� «—«d??� ÆåÊuO�KO��«ò Z¹Ëdð WЗU×� W�“_«Ë ÊUO�� ÊUMł« wŠ bNA¹Ë ¡UM³�«  UOKLŽ w�UMð tMŽ WŽdH²*« „ö???�_« v??K??Ž w??�«d??²??�«Ë w??z«u??A??F??�« b¹bF�« X??�u??% –≈ ¨œuNOK� W??1b??I??�« s�U�� v????�≈ …—u???−???N???*« —Ëb??????�« s???� 5FJ�²*«Ë s??¹œd??A??L??K??� W??O??z«u??A??Ž  «—b�*« —U??&Ë oЫu��« »U×�√Ë …—u−N*« —Ëb??�« Ác??¼ ÊuKG²�¹ Íc??�«  «—b�*« Z¹Ëdð w� ◊uI�K� WK¹ü«Ë Æ UŽuML*«Ë W¹bKÐ s??� ‰ËR??�??� —b??B??� ‰U???�Ë Íœ«ËË ÊUO�� ÊUMł« ¡UOŠ√ Ê≈ wHݬ UNO� q−�ð qOL'« dEM*«Ë UýU³�« wz«uAF�« ¡U???M???³???�«  ôb???F???� v???K???Ž√ X�u% –≈ ¨ÂUF�« pK*« vKŽ w�«d²�«Ë

ÍË« d?ÒÓ ?J?ÓÎ �« Íb? NÚ L?Ó �«

‰eM� ¨¡U??F??З_« f??�√ ‰Ë√ ¨—U??N??½« WO�uLF�« W??I??¹b??(« W??I??½e??Ð —u??−??N??� —U−H½« ÍËœ l???L???ÝË ¨w????H????ݬ w????� «c¼ nKš b??�Ë ¨Á—U??O??N??½« WE( Íu??� WGOKÐ ÕËd−Ð …bOÝ WÐU�≈ ÀœU??(« vŽb²Ý« U??2 ¨U??N??�«d??Þ√Ë U??N??H??½√ w??� f�U)« bL×� vHA²�� v??�≈ UNKI½ —œUž ULO� ¨WO³D�«  U�UFÝù« wIK²� WOK;« WDK��« Ê«uŽ√Ë ‰Uł— WŽd�Ð rN{dFð W�U�� ‰eM*« —UON½« ÊUJ� rN{uŽË ¨5??M??Þ«u??*«  U??łU??−??²??Šô eł«uŠ «u??F??{Ë s??¹c??�« s???�_« ‰U???ł— dO��« W�dŠ rOEM²Ð «uHKJðË W¹b¹bŠ ÆÊôu'«Ë s� 5MÞ«u*« s� dO³� œbŽ qLŠË WO�ËR�� ÊUO�� ÊU??M??ł w??Š WM�UÝ v�≈ —u???−???N???*« ‰e???M???*« «c????¼ —U???O???N???½« rN½√ 5??H??O??C??� ¨W??O??K??;«  U??D??K??�??�« s� WK¹uÞ  «u??M??�??�Ë «—«d???� «uJ²ý« WK¹ü« ‰“U??M??*« UNKJAð w²�« —U??D??š_« WO�uLF�« WI¹b(« WI½“ w� ◊uI�K� c�²ð Ê√ ÊËœ ¨…œ—u???�«Ë „—b??�« WI½“Ë v½œ√ W??³??�??²??M??*«Ë W??O??K??;«  U??D??K??�??�«

s�U�� ÂbN� qšb²ð  UDK��« …—UJ�UÐ WOz«uAŽ d�_« Ÿu{u� X½U� w²�« rN�“UM� ¡öšSÐ ÷dF¹ Ê√ t½Qý s� U� qJ� U³M& ÂbN�UÐ X�U{√Ë ¨dD�K� r??N??²??�ö??ÝË rNðUOŠ  dL²Ý« w²�« ¨ÂbN�«  UOKLŽ Ê√ U½—œUB� f�√ ‰Ë√ ¡U�� s� WFÐU��« œËb??Š v�≈ ÂbN� Èd????š√  U??O??K??L??Ž UN²K𠨡U???F???З_« —œUB*« ÆWOI³²*« WOz«uAF�« s??�U??�??*« «b¹«eð X�dŽ WIDM*« ÊQ??Ð  œU???�√ U??N??ð«– v�≈ XK�Ë WOz«uAF�«  «¡UM³�« w� «dO³� W³�«d*« b¹bAð r??ž— wz«uAŽ sJÝ 100 WOK;« WDK�K� …œb??F??²??*«  «—«c??????½ù«Ë Æ5MÞ«uLK� b� wz«uAF�« ¡UM³�« …d¼Uþ X½U�Ë …dOš_« WM��« w� dO³� qJAÐ XFHð—« ¡Íe& v??�≈ 5ze−*« b??Š√ bLŽ Ê√ bFÐ WO�U� m�U³� qÐUI� ÊUJ�K� UNFOÐË ÷—_« V�Š r¼—œ n�√ 90 Ë 50 5ÐU� ÕË«d²ð s¹c�«Ë ¨WO{—_« lI³�« l�u�Ë WŠU�*« s�U�� ¡UMÐË  UÝUÝ_« dHŠ w� «uŽdý ‘—Ë v�≈ ÊUJ*« ‰uײ¹ Ê√ q³� ¨WOz«uAŽ qšb²ð WOK;«  UDK��« qFł U2 Õu²H� Æ «“ËU−²�« ÁcN� «bŠ lCðË

 UDÝ wNOłË vÝu� rOK�SÐ W??O??K??;«  U??D??K??�??�« X??K??šb??ð qšb²�«  «u??� d�UMFÐ W�uŽb� ¨bOýdÐ  «uI�«Ë bOýdÐ W¹d�� WFÐU²�« l¹d��« ‰Ë√ ¨WO½b*« W¹U�u�« ‰U???ł—Ë …b??ŽU??�??*« ‰“UM*« s� WŽuL−� ÂbN� ¨¡UFЗ_« f�√ ÷—√ w� wz«uAŽ qJAÐ  bOý b� X½U� ƉöÐ —«ËbÐ q³I²�*« w×Ð lIð WOŠö� w� X??K??I??²??½« b???�  U??D??K??�??�« X???½U???�Ë —«Ëb�« v�≈ ¡UFЗ_« ÕU³� s� WÝœU��« w²�« ¨Âb??N??�«  UOKLŽ  d??ýU??ÐË —u??�c??*« —bIð 5??Žœu??²??�??� W???¹«b???³???�« w???� X??L??¼ qI²Mð Ê√ q³� lÐd� d²� n�QÐ ULN²ŠU��  UÝUÝ√ W???�«“≈Ë ôeM� dAŽ WŁöŁ ÂbN� U¼ƒUMÐ l�e*« s� ÊU� ôeM� dAŽ wMŁ« o(√ Íc??�« —«Ëb??�U??Ð WOŠö� ÷—√ ‚u??� rO�I²�« Vłu0 …—UJK� ÍdC(« —«b*UÐ WŽUL' UFÐUð ÊU� Ê√ bFÐ ¨dOš_« Í—«œù« w� WOKLF�«  d�Ë ÆoÐUÝ X�Ë w� ·öŠ√ 5MÞUI�« ÊUJ��« ÂöŽ≈ bFÐ W¹œUŽ ·Ëdþ


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

b�R¹Ëu¹—U�O�u³�«Ëdz«e'«lHB¹”Ë— t�UN�s�X�O�ÊU�½ù« ‚uIŠÊ√

\5??O? �? O? zd??�« 5?? O? ?�Ëb?? �« 5??K? ŽU??H? �« l� WOÝU�uKÐœ W�uł w� ◊«d??�?½ô«Ë Ë√ …b?? Š«Ë …—U?? ¹“ —U??Þ≈ w??� ·«d???Þ_« q�√ vKŽ ¨WIDMLK�  «—U¹e�« s� œbŽ XOEŠ w²�« ¨WO−NM*« Ác¼ wÝdð Ê√ ¡UCŽ_«Ë ·«d??Þ_« Êb� s� VOŠd²Ð ‰UF� ·UM¾²Ý« fÝ√ ¨s�_« fK−0 Æ·«dÞ_« 5Ð  U{ËUHLK�  U?? �ö?? F? ?�« Ê√ ”Ë— n???A? ?�Ë UC¹√Ë dz«e'«Ë »dG*« 5Ð WOzUM¦�« Èu²�� vKŽ WOK³I²�*«  «u??D? )« j×� X??½U??� w??Ðd??F? �« »d?? G? ?*« ÂU??O? � ö−�� ¨…dOš_« tð—U¹“ ‰öš WA�UM� w� l?? {u?? �« Ê√ t?? ?ð«– ‚U??O? �? �« w?? � d�UMF�« ◊UA½ V³�Ð oKI� WIDM*« ¨UNO� …œułu*« WO�«dłù« WOÐU¼—ù« qłUŽ q??Š œU??−?¹≈ wŽb²�¹ U??� u??¼Ë ÆŸ«eM�« «cN�  «dOG²*« qþ w� t½≈ ”Ë— ‰U�Ë ÊS� WIDM*« UN�dFð w??²?�« …b??¹b??'« ÁUM�dð U� ‰UŠ w� \sJ1 Ÿ«eM�« «c¼ò \ÂUM²� ◊U³Š≈ W�UŠ ÍcG¹ Ê√ \r�UH²¹ ‰U??L?Ž_«Ë nMF�« œb??& v??�≈ ÍœR?? ¹Ë W??¹ËU??ÝQ??� Êu??J? ²? Ý w??²? �« W??O? z«b??F? �« œbł UL� ÆåWIDM*« »uFA� W³�M�UÐ ô Ÿ«eM�« «c¼ W¹u�ð Ê√ vKŽ ÁbO�Qð w� …œ«—≈ œu??łu??Ð v??�≈ r²¹ Ê√ sJ1 ÆwIOIŠ o�«uðË —«uŠ w� ◊«d�½ô« w� ¨w2_« ÀuF³*« `{Ë√ b�Ë uÝ—uMO*« W¦FÐ ‰uŠ ‰«RÝ vKŽ Áœ— uÝ—uMO*« W¦FÐ fOz— Ê√ ¨¡«d×B�UÐ X�O� t½√ s??�_« fK−� ¡UCŽ_ b�√ ¡UCŽ√  U�d% vKŽ œuO� Í√ „UM¼ ÆW¦F³�«

¡U�*« ÀuF³*« ¨”Ë— d�u²�¹d� t??łË v?? �≈ Êu?? ? ?� w?? ?� ÊU?? ?³? ? � w?? B? ?�? ?A? ?�« dz«e'« v??�≈ W¹u� WFH� ¨¡«d×B�« …Ëb??½ w??� ¨Áb??O? �Q??²? Ð u??¹—U??�?O?�u??³?�«Ë ¨„—u¹uOMÐ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ WOH×� WIKG� W�Kł w� dC×� .bIð VIŽ …bײ*« 3ú??� lÐU²�« s??�_« fK−0 WC�L²*«  UO�u²�«Ë ZzU²M�« ‰uŠ Ê√ ¨W??I? D? M? *U??Ð …d?? O? ?š_« t??²? �u??ł s??Ž q??šb??¹ ô ÊU?? �? ?½ù« ‚u??I? Š Ÿu??{u??� Ê√Ë ¨t?? O? ?�≈ W??�u??�u??*« ÂU?? N? ?*« s??L? { 3_« uŁuF³� UN�bI¹ w²�« d¹—UI²�« W??�u??J?(« d??O?ž  U??L? E? M? *«Ë …b??×? ²? *« WO�uI(« tðU¾O¼Ë s�_« fK−* vI³¹ wEŠò t½√ «b�R� ¨UN½QAÐ «Ë—dI¹ Ê√ ¨tð—U¹“  UD×� q� w� —UŠ VOŠd²Ð ÆåkH% Í√ s� XKš w²�« ‰«RÝ vKŽ Áœ— w� ¨”Ë— vH½Ë Ê√ ¨s¹d¼UE²LK� nOMFð œu??łË ‰uŠ …dOš_« tð—U¹“ ‰öš ¨n??�Ë b� ÊuJ¹ s??�_« q??³? � s??� nOMFð œu?? ?łË v??K? Ž b??�√ t?? ½√ d??O? ž ¨s??¹d??¼U??E? ²? * w??Ðd??G? *« b�Ë Æ «d¼UE� ‰uŠ d¹—UI²Ð tK�uð —«dL²Ýô« ÈËbł ÂbFÐ ”Ë— ·d²Ž« 5Ð  U?? {ËU?? H? ?*« W??G? O? � f??H? ½ w?? � W�uł bIŽ Ê√ b??�√Ë ¨Ÿ«e??M? �« ·«d?? Þ√ WOLÝd�« dOž  U??ŁœU??;« s??� Èd?? š√ Í√ v�≈ ‰u�u�« w� r¼U�¹ s� «—u??� ÆqŠ sŽ Y׳�« w� ÂbIð 5�ú� wB�A�« ÀuF³*« b??�√Ë ¡«d×B�« v??�≈ …b??×?²?*« 3ú??� ÂU??F? �« l�  «—ËU?? ?A? ? � ¡«d?? ? ?ł≈ v??K? Ž t?? �e?? Ž

Ê«bL−¹WðU³Ý«Ë¡«bH�«w²FÞUI�U�Oz— ¡UCO³�«WM¹b�fK−�w�ULNO²¹uCŽ ÆåWM¹b*« dOO�ð WI¹dÞ fOz— ¨Íœu??F? �? *« Ê«u???{— V?? ¼–Ë ULMOŠ t�H½ ÁU??&ô« w� ¨WðU³Ý« WFÞUI� w� t??²? ¹u??C? Ž b??O? L?& s?? Ž Á—Ëb?? ? Ð s??K? Ž√ U??N?ð«–  «—d?? ³? ?*« v?? �≈ «b??M?²?�?� ¨f??K? −? *« ∫‰U??�Ë ¨ÊU³�Š bOFÝ UNO�≈ bM²Ý« w²�« WðU³Ý« WFÞUI� ¡UM¦²Ý« ‰uIF*« dOž s�ò 5¹Ë«dN�« ’uB�Ð WF�u*« WO�UHðô« s� Ê√ V−¹ w�—UA²�« dOÐb²�U� ¨W�½UJ*«Ë lOL' WO�uLý W?? ¹ƒ— s??� U??�ö??D?½« Êu??J?¹ ·U{√Ë ¨åÈdš√ ÊËœ WIDM* fO�Ë oÞUM*« dI²Hð WM¹b*« UNÐ dO�ð w²�« WI¹dD�« Ê√ bI�ò ∫ö??zU??� œ«“Ë ¨WO�uLA�« W??¹ƒd??�« v??�≈ Ë√ ÂU??B? ²? Žô« U?? �≈ ¨s??¹—U??O? š ÂU???�√ X??M?� bOL& —«d�  c�ð« bI�Ë ¨W¹uCF�« bOL& fK−*UÐ W??F?ÞU??I?L?K?� f??O? zd??� w??²?¹u??C?Ž dOO�²�« WI¹dÞ WFł«d� 5Š v�≈ wŽUL'« ÆåWO�U(« Ê«u?? ? {— W??¹u??C??Ž b??O? L? & —U?? ? ? Ł√Ë «dO³� ôb??ł ÊU³�Š bOFÝË Íœu??F?�?*« bI²F¹ sJ¹ r� YOŠ ¨fK−*« W??�Ë—√ qš«œ vKŽ W�œUBLK�  bIŽ w²�« …—Ëb�« Ê√ bŠ√ W³KŠ v??�≈ ‰uײ²Ý åÍ«u??�«d??²? �«ò dOF�ð Æ U¹uCF�« bOL& vKŽ oÐU�²K�

W²ÝuÐ bLŠ√ WðU³Ý«Ë ¡«bH�« w²FÞUI� U�Oz— d−� …bLF�« t??łË w??� qOI¦�« —UOF�« s??� WK³M� WOzUM¦²Ýô« …—Ëb??�« ‰ö??š ¨błUÝ bL×� ©fOL)«® f�√ Âu¹ fK−*« U¼bIŽ w²�« w� ULNO²¹uCŽ bOL& sŽ ULN½öŽ≈ V³�Ð v�≈ ULNF�«œ Ê√ s¹b�R� ¨wŽUL'« fK−*« bIŽ ÂbŽË WOA�UN�« oÞUM*« ‰UL¼≈ u¼ p�– p�– vKŽ hM¹ UL� ¨ UFÞUI*« ¡U݃— …Ëb½ ÆwŽUL'« ‚U¦O*« WFÞUI� fOz— ¨ÊU³�Š bOFÝ ‰U??�Ë ÕU??$ sLC½ Ê√ s??J?1 ôò t?? ½≈ ¨¡«b?? H? ?�« UN� w²�« U¹UCI�UÐ ÂUL²¼ô« ÊËœ WM¹b*« sŽ ‰¡U??�?ðË ¨å5MÞ«u*UÐ …dýU³� W�öŽ ¡U??݃— …Ëb??½ bIŽ ÊËœ ‰u??% w²�« WN'« w� WOA�UN�« oÞUM*« Ê√ b�√Ë ¨ UFÞUI*« ¨åUBF�« W??K?�«Ëò  UFÞUI*« s� WŽuL−� sJ1 ö??� ¨ «b???¹«e???*« s??� v??H? �ò ∫ö??zU??� jI� UL²N� w??ŽU??L?'« fK−*« Êu??J?¹ Ê√ ¡U??O?Š_« »U??�?Š vKŽ Èd³J�« l¹—UA*UÐ ÁcN�Ë Æq�UA*« s� dO¦J�« w� ‚dGð w²�« w²¹uCŽ bOL& sKŽ√ ¨U¼dOžË »U³Ý_« w� dEM�« …œU??Ž≈ r²ð Ê√ v??�≈ fK−*« w�

2012Ø11Ø30

WFL'« 1922 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻳﺒﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﻋﻤﺪﺓ ﻓﺎﺱ‬

»e(«ÊU*d³�WOzUM¦²Ý«…—ËœbIFÐ◊U³ýÊu³�UD¹ÊuO�öI²Ý«

VKD� s� tЫdG²Ý« ¨tLÝ« d�– ¨w�uJŠ q¹bFð ¡«d???ł≈ ◊U??³??ý dO¦¹ U???�ò Ê≈ å¡U???�???*«ò????� ‰U????�Ë s� W�ËdN�« Ác¼ u¼ »«dG²Ýô« u¼Ë ¨w�uJŠ q¹bFð —«d�≈ qł√ wÝUH�« ”U³Ž l� Àb×¹ r� d�√ U�UŽ UMO�√ tÐU�²½« r??ž— Íc??�« b³Ž W³�UD� v�≈ Ÿ—U�¹ r� t½S� ¨q¹bF²Ð w??H??Ýu??O??�« ÊU??L??Šd??�« —Ëd� bFÐ ô≈ W�uJ(« ZK¹ r�Ë Æå5²MÝ ÊöDÐ ÈuŽœ qšbð ¨p�– v�≈ »e×K� U�UŽ UMO�√ ◊U³ý »U�²½« bFÐ W³�²M*« q??�U??O??N??�« W??�U??�Ë dAŽ ”œU��« wMÞu�« d9R*« Ê√ dE²M¹ –≈ ¨ULÝUŠ UHDFM� ¨◊UÐd�UÐ W¹—«œù« WLJ;« nJFð w� d??E??M??�« v??K??Ž ¨Âu??O??�« ÕU??³??� —U??B??½√ U??N??�U??�√ w??²??�« Èu???Žb???�« WO½U¦�« w¼ W�Kł w� ¨wÝUH�« v�Ë_« W�K'« ¡Uł—≈ - Ê√ bFÐ ÆÂd×� #U� l� UNM�«e²� WOzUCI�« ÈuŽb�« XMLCðË ¨o¹bB�« ÊULF½ UNF{Ë w²�« ¨¡UCO³�« —«b??�« W¾ONÐ w�U;«  U?????�Ëd?????)« s?????� W???Žu???L???−???� X??ÐU??ýò U??N??½≈ ‰U???� ¨W??O??½u??½U??I??�« ÂU??F??�« 5????�_« »U??�??²??½« W??O??K??L??Ž ¨åd9R*« sŽ WI¦³M*« q�UON�«Ë Êu??½U??�  UOC²I� ‚d???š UNM� r??E??M??*« Êu????½U????I????�«Ë »«e????????Š_« rEM*« Êu½UI�«Ë WOMN*«  UÐUIMK� wzUM'« Êu??½U??I??�«Ë  UOFL−K� Æb¹b'« —u²Ýb�«Ë …d�c� w??� ¡U??ł U??� V??�??ŠË œb??Ž ÊS???� ¨W??O??zU??C??I??�« Èu???Žb???�« 5½«uIK� W??H??�U??�??*«  U???�Ëd???)« wÝUÝ_« Êu½UIK�Ëd�c�« WIÐU��« UO½u½U� U�dš 40 “ËU& »e×K� Æd9R*« bFÐ XK−Ý

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

◊U³ý bOLŠ

U�Ë …b??¹b??'« …œU??O??I??�« WLłUN* —d³� d??O??ž U??Ðö??I??½« t??½Ëd??³??²??F??¹ tOKŽ ‚œU� n�Uײ� å«dO�bðòË s� o??³??Ý_« w??M??Þu??�« f??K??−??*« o�ËË ÆWOB�A�« W×KB*« qł√ wMÞu�« f??K??−??*« ¡U??C??Ž√ b???Š√ s� WOAš „U??M??¼ ÊS???� ¨w??�U??(« ÊQAÐ …—U¦*« WFÐËe�« ÊuJð Ê√ qł√ s� w¼ w�uJ(« q¹bF²�« »dŠË ¨W¹—«“Ë V�UM� qOB% s� »e??(« UN{u�¹ W�U�u�UÐ w²�« W??�u??J??(« ·U??F??{≈ q???ł√ Æw????�ö????Ýù« »e??????(« U???¼œu???I???¹ vKŽ kH% Íc�« ¨—bB*« ÈbÐ√Ë

⁄«dH�« «c¼ Ê√ v�≈ W²�ô ¨åwMÞu�« Ÿ«d???Ýù« wC²I¹ w??ðU??�??ÝR??*« q??ł√ s???� »e????(« ÊU???*d???Ð b??I??F??Ð Æ»e(« q�UO¼ w�UÐ »U�²½« X??H??A??� ¨Èd???????š√ W???N???ł s????� w²�« jIM�« 5Ð s� Ê√ —œUB*« Êu???Ž«b???�« U??¼d??O??¦??¹ Ê√ d??E??²??M??¹ WOzUM¦²Ýô« …—Ëb????�« b??I??Ž v???�≈ d³F*« n�u*« ¨wMÞu�« fK−LK� ÊQAÐ t�U�—Ë ◊U³ý q³� s� tMŽ n�Uײ�«Ë w??�u??J??(« q¹bF²�« ¨W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« »e???Š l???� wÝUH�« —UB½√ Ê√ v??�≈ …dOA� W�dH�« …—Ëb????�« w??� ÊËb??−??O??Ý

W??K??Ý«d??� q???ł√ s??�  U??F??O??�u??²??�« v�≈ dEM�UÐ …—Ëb??�« bIF� ◊U³ý ‰ULJ²Ýô U¼œUIF½« v�≈ WłU(« qþ w??� W�Uš ¨»e???(« q�UO¼ fK−*« WÝUz— t�dFð Íc�« ⁄«dH�« ’dH�« R�UJð WM−K� ÊU' …bŽË V�ŠË Æw�U*« dOO�²�« WM'Ë »e???Šò ÊS????� ¨U????N????ð«– —œU????B????*« »U�²½« cM� dO�¹ ‰ö??I??²??Ýô« ‰ULJ²Ý« ÊËbÐ …b¹b'« …œUOI�« ô –≈ ¨tK�UO¼Ë tðU�ÝR� lOLł —Ëd� bFÐ »e(« vI³¹ Ê√ sJ1 ÂUF�« 5�_« »U�²½« s� s¹dNý fK−LK� f??O??z— ÊËb???Ð b??¹b??'«

ÊuO�öI²Ý« Êu¹œUO� bF²�¹ 5???�_« ¨◊U???³???ý b??O??L??Š W??³??�U??D??* …—Ëœ b??I??F??Ð ¨»e???×???K???� ÂU????F????�« wMÞu�« fK−LK� WOzUM¦²Ý« ‰Ëbł vKŽ ¨W�œUI�« ÂU¹_« ‰öš n�u�Ë fK−*« WÝUz— UN�ULŽ√ n�Uײ�« s??� …b??¹b??'« …œU??O??I??�« ¨W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« »e???Š l???� v�≈ vF�ð w²�« …œUOI�« w??¼Ë W�uJ(« f??O??z— vKŽ jGC�« —«d�≈ qł√ s� Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž ÆÂœUI�« d¹UM¹ w� w�uJŠ q¹bFð bŠ«u�« b³Ž —UB½√ jD�¹ ULO� ‰ö??š ◊U??³??ý ëd????Šù w??ÝU??H??�« ÂœUI�« wMÞu�« fK−*« œUIF½« …œUOI�« ŸU�œ t½uL�¹ U� …—UŁSÐ —U³²ŽUÐ ¨ «—b�*« sŽ …b¹b'« XЫuŁ l� ÷—UF²¹ ŸU�b�« p�– fK−*« s� —bB� ‰uI¹ ¨»e(« ÆwMÞu�« ¨W??O??Ðe??Š —œU???B???� V???�???ŠË »e??(« ÊU??*d??Ð w??� ¡U??C??Ž√ ÊS??� ÂUF�« 5??�_« WKÝ«d* ÊËbF²�¹ v??�≈ t???ðu???Žœ q????ł√ s???� »e??×??K??� fK−LK� WOzUM¦²Ý« …—Ëœ bIŽ Íc�« XLB�« qþ w� ¨wMÞu�« vKŽ …b??¹b??'« …œU??O??I??�« tÐdCð ¨fK−LK� dÐu²�√ …—Ëœ b??Žu??� X�Ë w� UN� œbŠ b� ÊU� w²�«Ë d³½u½ 11Ë 10 w??�u??¹ o??ÐU??Ý …œU??O??� Âb??I??ð Ê√ ÊËœ ¨Í—U?????'« v�≈ U¼bIŽ ÂbF� —d³� Í√ »e(« ÆWŽU��« bŠ Ê√ v???�≈  —U????ý√ U??½—œU??B??� W�Uš ¨wMÞu�« fK−*« ¡UCŽ√ b???Š«u???�« b???³???Ž Íd???�U???M???� s????� lLł WOKLŽ «Ëd??ýU??Ð ¨w??ÝU??H??�«

wJK�rOJײÐV�UDð «u�√Ë oKG*«r¼dI� `²� v�≈ÊuNłu²¹Í—UC(«q¹b³�« »eŠ¡UCŽ√ U¹—«œ≈ «—«d� —b�√ wÝUH�« ”U³Ž  UOŠö� ÂuO�«Ë ¨»e(« q×Ð ¡UG�≈ t� `O²ð W�uJ(« fOz— UOŽdý ÊU� u� v²Š ÂuÝd*« «b¼ vKŽ UOM³� ÊU??� «–≈ Èd??Š_U??³??� sJð r??� Ê≈ò UHOC� ¨åq??ÞU??³??�« qOFHð v??K??Ž …—b???I???�« W??�u??J??×??K??� d�u²ð X½U�Ë —u²Ýb�«  UOC²I� UMF� l�u²K� w½u½U� ÂuÝd� vKŽ UMMJ1 v??²??Š rOK�²�« dC×� Ê√ q??³??� å¡U??C??I??�« v???�≈ t??łu??²??�« gMO³�UD� UMŠò ∫‰uI�UÐ r²�¹ Æå…dŽ«Ë WłUŠ wý

vKŽ wMÐ U�Ë ¨qÞUÐ dC;« «c¼ ÆåqÞUÐ uN� qÞUÐ iFÐ Ê√ v�≈ rB²F*« —Uý√Ë wJK� rOJײРÊu³�UD¹ ¡UCŽ_« s� Õd²I� u¼Ë ¨W�“UM�« Ác¼ w� r²¹ w²�«  UŠd²I*« s� œbŽ 5Ð s×½ò ∫rB²F*« ‰U�Ë ¨UNÝ—«bð vKŽË «b??¹b??ł «—u???²???Ýœ g??O??F??½ ÆåtðUOC²I� «d??²??Š« W�uJ(« qJA� UN� w²�« WN'« UŽœ UL� v�≈ Í—UC(« q¹b³�« »eŠ l� ¨tO� sFDK� ¡UCI�« v�≈ ¡u−K�« oÐU��« ‰Ë_« d??¹“u??�«ò Ê≈ ‰U??�Ë

WO�uIŠ  UO�UF� UNðdýUÐ w²�« v�≈ W�U{≈ ¨WOÝUOÝË W¹uFLłË ÕU��ù »e(« sŽ ŸU�b�« W¾O¼ r²OÝ w??²??�«  «—œU??³??L??K??� ‰U??−??*« ÆUIŠô U¼–U�ð« dE²M½ s×½ò ∫rB²F*« ‰U�Ë s� «c???¼ Ê√ d??O??ž ¨W??�u??J??(« œ— s� WK�KÝ –U??�??ð« s??� UMFM1 w� s??¹œu??łu??� vI³M� dOЫb²�« WOCI�« Ác¼ ÕdÞ UNM�Ë ¨WŠU��« dI*« `²�Ë WO�Ëb�«  U¾ON�« vKŽ Âu??Ýd??� œu???łË Âb???Ž Èd???½ U??M??½_ ÊQÐ b�R½Ë ¨»e(« q×Ð w½u½U�

Æ…bײ*« ‰UBð« w??� rB²F*« ‰U??�Ë ¡UCŽ√ Ê≈ å¡U??�??*«ò l� wHðU¼ Âb??I??²??Ý U???� ÊËd??E??²??M??¹ »e?????(«  U×¹dBð bFÐ W�uJ(« tOKŽ UNO� ‰U� w²�« ¨wLÝd�« UNIÞU½ Í—UC(« q¹b³�« »eŠ nK� Ê≈ W??�u??J??(« Ê√Ë ”—b????????�« b???O???� r²OÝ w??²??�« W??−??O??²??M??�« s??K??F??²??Ý ÆÂU??F??�« Í√d???K???� U??N??O??�≈ q??�u??²??�« ¡UCŽ√ ÊQ??Ð rB²F*« ·U???{√Ë »«d??{ù« oOKFð «Ë—d???� »e??(«  öšb²K� «d??¹b??I??ð ÂUFD�« s??Ž

◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

¨r??B??²??F??*« v??H??D??B??� b?????�√ q??¹b??³??�« »e?????( ÂU????F????�« 5??????�_« »e??(« ¡U??C??Ž√ Ê√ ¨Í—U??C??(«  «¡«d???łù« s� WK�KÝ «uF{Ë w� UNCFÐ qOFHð r²OÝ w²�« dI� `²� UNM�Ë ¨WK³I*« ÂU???¹_« lЗ√ bM� UIKG� wIÐ Íc�« »e(« tłu²�« —«d� l� …«“«u� ¨ «uMÝ ÂU�√ WOCI�« ÷dF� nOMł v�≈ 3ú� WFÐU²�« WO�uI(«  U¾ON�«


2012Ø11Ø30

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

WFL'« 1923 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ »ﺗﺠﺎﻫﻞ« ﻓﺘﺢ ﺣﻮﺍﺭ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻭﺍﻧﻔﺮﺍﺩ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﻮﺿﻊ ﻣﺨﻄﻂ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ‬

rN²ð WOG¹“U�√  UO�UF� rz«dł »UJð—UÐ —ULF²Ýô« WЗUG*« b{ »dŠ

…—«“u�« ÂU�√ WOłU−²Š« WH�ËË rOKF²�« ŸUDIÐ 5�uO� wMÞË »«d{≈

◊UÐd�« ÂUFOM�«Ë s�(

«œUŠ U�u−¼ wG¹“U�_« qI(« w� qLFð WOFLł 20 XÒ?Mý W³ÝUM0 ¨»dG*« w� w½U³Ýù«Ë w�½dH�« s¹—ULF²Ýô« vKŽ XKOÐ w�Ë ÆWJKLLK� s¹bK³�« s¹c¼ ‰ö²Š« vKŽ WMÝ 100 —Ëd� 24 w�u¹ …dHOMš WM¹b� w� XFL²ł« w²�« ¨ UOFL'« X�U� UN�  d�œ Ò W¹—ULF²Ýô« W�ü«ò Ê≈ ¨tð«– ÷dGK� Í—U'« d³½u½ 25Ë b{ rz«dłË »dŠ rÓ z«dł W�d²I� ¨»dG*« w� ÷—_«Ë ÊU�½ù« b{ W�U��«  «“UG�«Ë W�U²H�« W×KÝ_« ‰ULF²ÝUÐ WO½U�½ù« UN½√ X�U{√Ë ¨åŒuOA�«Ë ¡U�M�«Ë ‰UHÞ_«Ë ‰eÒ ÔF�« 5O½b*« bONý n�√ 700 vKŽ b¹e¹ U� WOAŠuÐ XK²�Ë  UJK²L*« XHKð√ò Æå5ÐuDF*«Ë vŠd'« s� vB×¹ ô «œbŽ XHÒ?KšË s??¹—U??L??F??²??Ýô« W??O??G??¹“U??�_« W??�d??(« X??³??�U??Þ ¨…d???� ‰Ë_Ë wÐdG*« VFAK� wLÝ— —«c??²??Ž« .bIð w½U³Ýù«Ë w�½dH�« Ò i¹uFðò?ÐË W¹UL(« …d²� ‰öš UN³Jð—« w²�« årz«d'«ò sŽ bŠ l???{ËË r??z«d??'« Ác???¼ s??Ž W??³??ðd??²??*« W??ŠœU??H??�« d??zU??�??)« ÍœUB²�ô« —dC�« d³łòË å»dG*« ÁU& W¹—ULF²Ýô« WÝUO�K� Ò …—dC²*« oÞUM*« o( Íc�« wÝUO��«Ë w�UI¦�«Ë wŽUL²łô«Ë Æå—ULF²Ýô« W�ËUI� ¡«dł s� ‰ULý w�  UO�UF�  —dÒ ? � Ê√ bFÐ VKD*« «c¼ l�— ¡U??łË ‰ULF²Ý« sŽ WLłUM�« —«d??{_« sŽ i¹uF²�« VKD� »dG*« w½U³Ýù« —ULF²Ýô« q³ � s� n¹d�« WIDM� w� W�U��«  «“UG�« .d??J??�« b??³??Ž s??Ð b??L??×??� b??¼U??−??*« W??�ËU??I??� b??{ t??Ðd??Š ¡U??M??Ł√ ÆwÐUD)« s� —u�_« ÂU�“ XLK�ð w²�« åWOMÞu�«ò V�Ò?M�« rK�ð r�Ë ‰öI²Ýô« …d²� ¡UMŁ√ w½U³Ýù«Ë w�½dH�« s¹—ULF²Ýô« Êb� Æå…dHOMš ÊU??O??Ðò d³Ž WOG¹“U�_«  UOFL'« Ác??¼ åb??K??łò s??� ÂUEM� fÝ√ Ò b� åÊU³O� f�≈ò WO�UHð« bFÐ U� »dG� Ê√  d�–Ë —ULF²Ýô« UN³$√ò w²�« V�MK� WOŽdý `M� b¹bł wÝUOÝ WÝUO��« Ác¼ò Ê√  œ—Ë√Ë Æåt(UB� 5�QðË ÁœułË ÊULC� «bOFÐ ¨g�UN�« w� gOF�UÐ wG¹“U�ô« ÊU�½ù« vKŽ XLJŠ w¼ WOM¹b*« V�Ò?M�« Ê√ v�≈ UNM� …—Uý≈ w� ¨å—«dI�« e�«d� sŽ rÒ ²Nð Ê√ ÊËœ ¨—ULF²Ýô« Êb� s� rJ(« qFA� XLK²Ý« w²�« UN²MJÝ w²�« »dG*« g�«uNÐË ÍËdI�« r�UF�UÐ UN−�«dÐ w� Ò Æ—ULF²Ýô« b{ W×K�*« W�ËUI*« WOÐdG*«  UDK��« —«dL²Ý« WOG¹“U�_«  UOFL'«  bI²½«Ë Ê√ …d³²F� ¨Í—ULF²Ýô« bNF�« sŽ WŁË—u� 5½«u� œUL²Ž« w� Ò Ÿe½Ë  UJK²L*« VNM� W¹UL(« UN²MÝò b� X½U� 5½«uI�« Ác¼ Íd�I�« dO−N²�«Ë WOFO³D�«  «Ëd¦�« vKŽ uD��«Ë w{«—_« Ò  UŽUL−K� WFÐU²�« w{«—_« ‰öG²Ý« v�≈ …—Uý≈ w� ¨åWM�U�K� WO�UHð« bFÐ U� ÂUE½ ÒÊ√ sŽ XŁb%Ë Æ»dG*« w� WO�ö��« dOIH²�« o¹dÞ s??Ž ¨Õ«d???'« oOLFðò v??�≈ Q??' åÊU³O� f??�≈ò  UŽUL'« s� œb??Ž tO½UFð U� u??¼Ë ¨ågOLN²�«Ë ¡U??B??�ù«Ë dOžåË åoOLF�« »d??G??*«ò s??� W�dH²� oÞUM� w??� WO�ö��« Æål�UM�«

ÆWOÐUIM�« dOžò ŸUD²�ô« s�  —cŠ UL� ¨»«d???{ù« ÂU??¹√ s??Ž åw??½u??½U??I??�« s� r�UHð Ê√ UN½Qý s� w²�«Ë ÃU??−??²??Šô«Ë ÊU???I???²???Šô« W????ł—œ ÆŸUDI�« qš«œ U−�U½dÐ WKOGA�«  dDÝË ¨q³I*« dNA�« ‰ö??š U¹bOFBð V²J*« ¡U???C???Ž√ ÷u??�??O??Ý –≈ dI� ÂU????�√ U??�U??B??²??Ž« w??M??Þu??�« r??E??M??²??ÝË ¨◊U???Ðd???�U???Ð …—«“u???????�« W??K??O??G??A??K??� W????O????M????ÞË …d????O????�????� ¡UCO³�« …—“u???�U???Ð WOLOKF²�« ÆU??I??Šô ULN�¹—Uð s??Ž sKFOÝ Wł—œ À«bŠSÐ WKOGA�« V�UDðË W³�M�UÐ w�d²�« rKÝ w� WO�U{≈ WOLOKF²�«  U??¾??H??�« lOLł v??�≈ WOM�UC²�«  U??ŽU??�??�« ·c???ŠË l??� r??O??K??F??²??�« ‰U??????ł—Ë ¡U??�??M??� œUL²Ž«Ë qLF�«  UŽUÝ b¹b% Ÿu³Ý_« w� qLŽ ÂU¹√ 5 W�Lš  U???ŽU???D???� w????�U????Ð —«d???????ž v???K???Ž ¡U??G??�≈Ë ¨W??O??�u??L??F??�« W??H??O??þu??�« 5??J??9Ë ¨n???O???I???�???²???�« W???�Q???�???� 10 WO�b�_ 5�u²�*« …cðUÝ_« À«b???Š≈Ë ¨WO�d²�« s??�  «u??M??Ý d??Þ√ q???� v????�≈ W??³??�??M??�U??Ð —U?????Þ≈ s¹d¹b� s??� W??¹u??Ðd??²??�« …—«œù« rŽœ l� 5�UŽ ”«d??ŠË —UE½Ë ÆW??�œU??F??�« UN³�UD�Ë UNðôUC½ i¹uF²�« rOLF²Ð X³�UÞ UL� l� ÍËd??I??�« r�UF�UÐ qLF�« s??Ž dŁQÐ WO�U*« W¹u�²�UÐ Ÿ«d??Ýù« W�U� WFł«d�Ë ¨2009 cM� wFł— UNO� …œU??¹e??�« l??�  UC¹uF²�« WÐU−²Ýô«Ë WAOF*« ¡öž V³�Ð 9 W???½«e???½e???�« …c???ðU???Ý√ V??�U??D??* s� s??¹—d??C??²??*«Ë ¨W??O??�d??²??�« w??� 1985 5???O???ÝU???Ý_« 5??�U??E??M??�« rK��« w??� 5FÐUI�«Ë 2003 Ë W³�M�UÐ —U????Þù« d??O??O??G??ðË ¨10 wz«b²Ðô« w� s¹“U−*« …cðUÝú� sŽ i???¹u???F???²???�«Ë Íœ«b????????Žù«Ë W??O??�d??ðË ¨W??M??�d??I??*«  «u??M??�??�« WO�b�_ 5�u²�*« …cðUÝ_« q� qJAÐ 11 rK��« v??�≈ WMÝ 25 V�UD*« s� U¼dOžË wzUM¦²Ý« W??K??O??G??A??�« U???N???²???H???�Ë w????²????�« ÆåW×K*«ò?Ð

ÍËU�dÐ W¼e½

…—«“u�« s�U�� ⁄«d�≈ …dD�� l¹d�²Ð VKD¹ U�u�« l� ¨tOKŽ d�u²ð ô w²�«  U�ÝR*« w� sJÝ ¡UMÐ w²�« WOHOþu�« s�U�*« s� …œUH²Ýô«  UO�¬ j³{ ÆU¼bOOAð r²OÝ WLzU� U�u�« dA½ U¼—UŁ√ WFÐË“ VIŽ p�– wðQ¹ WO�U(«Ë WIÐU��« W??¹u??Ðd??²??�« d???Þ_«  «d??A??Ž rÒ ?C??ð s� ÊËbOH²�¹ ¨rOKF²�UÐ rN� W�öŽ ô ’U??�??ý√Ë WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë WOJK� w??�  ö??O??�Ë oIý Êu�ËR�� rNMOÐË ¨wHOþu�« sJ�K� WBB��Ë ÆÊuIÐUÝ ¡«“ËË

¨WOMÞu�« W??O??Ðd??²??�« d???¹“Ë ¨U??�u??�« bL×� U???Žœ  U�ÝR*« ¡«—b??� q¦9  UOFLł l� ŸUL²ł« ‰öš W�U)« …dD�*« l¹d�ð vKŽ qLF�« v�≈ ¨WOLOKF²�« Íd???¹b???�Ë  «d???¹b???* W??B??B??�??*« s??�U??�??*« ⁄«d???�S???Ð iFÐ Ë√ s¹bŽUI²*« ·d??Þ s� WK²;«  U�ÝR*« WOLOKF²�«  U�ÝR*UÐ rN� W�öŽ ô s¹c�« ’U�ý_« ÆWOMF*« s??�U??�??*« h??O??K??�??ðò V??½U??ł v???�≈ ¨U???�u???�« œb???ýË WO½UJ�≈ WÝ«—œ …—Ëd{ vKŽ ¨åUNOK²×� s� WOHOþu�«

WOŠö� W�uJ(« q¹u�ð d³²F¹ »öž qIMK� WO�Ëb�« W�dA�« VOB¹ qKA�« jK��« qBHÐ ôöš≈ fK−*« WO½«eO� œ«bŽ≈ …—U׳�«Ë ◊U³C�« »«d{≈ V³�Ð Íd׳�« Í—u??²??Ýb??�« f??K??−??*« Ê√Ë w??� r???�???(« t????� ‰u????�u????� V−¹ò ∫»ö??ž ‰U??�Ë Æd??�_«  U�ÝR*« Ác¼ ¡UŽb²Ý« WI¹dÞ W³�«d* q??�_« vKŽ W�UF�« W??O??½«e??O??*« ·d??� ÆåUN� WBB�*« ’u?????????B?????????�?????????ÐË 5??O??½U??*d??³??�« W??L??¼U??�??� pÝUL²�« ‚Ëb??M??� w??� b????�√ ¨w?????ŽU?????L?????²?????łô« 5?????O?????½U?????*d?????³?????�« Ê√ ¨t???O???� Êu???L???¼U???�???O???Ý Z¹Ëd²�« - U??� fJŽ »öž V�Š ¨ÕËd??D??*« ‰U??J??ýù« ÒsJ� ¨t??� «—uł√ ÊuIK²¹ ô 5O½U*d³�« ÒÊ√ u¼ ¨ULz«œ ÊuKB×¹ q??Ð ¨UNM� ŸU??D??²??�ô« r²¹ v²Š Æ UC¹uFð vKŽ ‚d� UNNłuð w²�«  «œU??I??²??½ô« s??ŽË ¨ÊU??³??�— b??O??ý— b???�√ ¨W??�u??J??×??K??� W??O??³??K??ž_« w� åW??O??�«d??²??ýô«Ë Âb??I??²??�«ò o??¹d??� f??O??z— 5Ð o¹dH²�« V−¹ò t??½√ ¨»«u??M??�« fK−� ÓÊU*d³�« wDF¹ —u²ÝœË w�uJŠ Z�U½dÐ w²�«  «œUI²½ô« ÊS� p�c� ¨W³�«d*« WHOþË tO³M²�« v�≈ ·bNð WO³Kž_« »«u½ UN�bI¹  UŠ«d²�UÐ Âb??I??²??�«Ë q??K??)« s�UJ� v??�≈ Ê≈ ‰uI�UÐ r²�O� ¨w�uJ(« qLF�UÐ l�bK� ÆåÊU*dÐ ÊU*d³�«Ë W�uJŠ W�uJ(«ò nODK�« b³Ž bI²½« ¨d??š¬ V½Uł s�Ë W???�U???�_« »e????Š o???¹d???� f???O???z— ¨w???³???¼Ë ‰U???L???Ž√ W??F??ÐU??²??� W???I???¹d???Þ ¨…d????�U????F????*«Ë ¨»«u???M???�« f??K??−??� ‰U???G???ý√ 5??O??�U??×??B??�« rNLNð« YOŠ ¨WO�U×B�« …Ëb??M??�« ‰ö??š ÂÒ UF�« Í√d??�« eH²�¹Ë rN�Ëd¹ U� ¡UI²½UÐ œdO� ¨U¼dAM� 5O½U*d³�«  ö??š«b??� s??� 5O½U*d³�«ò ÊQ??Ð 5O�U×B�« b??Š√ tOKŽ r??N??²??K??š«b??� w???� ÊËe???�d???¹ ô ≠r????¼—Ëb????Ð≠ ÆåÂöJ�« ÊËdÒ ²−¹Ë

vÝuLOKŽ W−¹bš »ö??ž .d???� d??³??²??Ž« bÒ ?F?Ó ?ð w??²??�« W??I??¹d??D??�« Ê√ f??K??−??� W???O???½«e???O???� U???N???Ð Ò qB� √b³0 q�ð »«uM�« Íc�« —u²Ýb�UÐË jK��« WDK��« Ê√ UL� ¨p??�– dI¹ sŽ W??�ËR??�??� W??O??F??¹d??A??²??�« p??�c??� ¨W???�u???J???(« W???³???�«d???� W??A??�U??M??� »ö????ž d??C??×??¹ r???� t½S� dCŠ u� t½_ ¨WO½«eO*« W�uJ(« WDKÝ wÒ?�e¹ p??�c??Ð V�Š ¨»«u???M???�« fK−� v??K??Ž Æt�u� XLE½ WO�U×� …Ëb½ w� ¨»öž ‰U�Ë Ê≈ò ¨»«u??M??�« fK−� dI� w??� f??�√ ‰Ë√ Ò ?¹ Í—u??C??Š Âb???Ž √b??³??� W??½U??O??� v??K??Ž ‰b??? Ê√ b??O??H??ð WOML{ W???�U???Ý—Ë W??O??�ö??I??²??Ýô« W�uJ(« V�«d¹ Íc�« u¼ »«uM�« fK−� UÐU³J½« „UM¼ Ê√ U×{u� ¨åfJF�« fO�Ë qLF�« q??ł√ s??� WO½u½UI�« f???Ý_« vKŽ d³Ž ¨WOF¹dA²�« W�ÝR*« WO�öI²Ý« vKŽ wKš«b�« ÂUEM�« w� p�– vKŽ hOBM²�« Ò VÓ?IðdÔ*« ¨WO�ULK� wLOEM²�« Êu½UI�« w� Ë√ ÆÁ—Ëb� fK−� fOz— “dÐ√ ¨Èdš√ WNł s�Ë WO½«eO� …œÒ u??�??� ÷d??Ž - t??½√ »«u??M??�« ÊuJ*« ¨fK−*« V²J� vKŽ »«uM�« fK−� XA�u½Ë W??{—U??F??*«Ë WO³Kž_« ‚d??� s??� W�uJ×K� V�UD� l{Ë r²O� ¨UNMO�UC� Æ¡UM¦²Ý« ÊËœ ¨WK�U� UN� XÐU−²ÝU� X???N???łÒ ÔË w???²???�«  «œU????I????²????½ô« ‰u?????ŠË WA�UM� Á—uCŠ ÂbF� ¨w�eO�« f??¹—œù Ê√ »öž `{Ë√ ¨WO�U'« fK−� WO½«eO� l$_« WI¹dD�« sŽ Y׳¹ ‰«“ U� fK−*« Ác¼Ë ÊU*d³�« 5Ð W�öF�« WFO³Þ b¹bײ� UNOKŽ w�Ë d¹“Ë „UM¼ fO� t½_ ¨W�ÝR*« Ò

 ôu�uðËdÐ 10 s� b??¹“√ rNF� XF�ËË vKŽ ¨Âe²Kð r� UNMJ� ¨»«d{ù« sŽ rNOM¦� W�“_UÐ p�– WKKF� ¨œuŽu�« pK²Ð ¨t�u� bŠ ÆŸUDI�« d¹dײÐË WO*UF�« VðUJ�« ¨ÍË«— vHDB� Àb??% UL� sŽ ¨W??¹—U??−??²??�« W??Šö??*« ◊U??³??C??� ÂU??F??�« ÂbŽ UNHÒ?Kš w??²??�« WOŽUL²łô« q??�U??A??*« W??K??¦??L??²??*«Ë ¨r???¼—u???łQ???Ð ‰U??L??F??�« q??�u??ð …—U??×??³??�« s??J??9 Âb???ŽË ‚ö???Þ  ôU???Š w??� rNKF−OÝ U� u??¼Ë ¨rN½u¹œ b¹b�ð s� ¨W??K??³??I??*« ÂU????¹_« w??� œd??A??²??�U??Ð s???¹œbÓÒ ???N???�Ô rN½_ ¨WOJK� WðUH²�UÐ ÊuKšb²*« V�UÞË rN� W�bÓÒ I*« œuŽu�« s� «u�¾¹ rN½≈ «u�U� Æ5�ËR�*« q³? � s� ¨U¹—U� bL×� l� wHðU¼ ‰UBð« w�Ë Ò ¨Íd??×??³??�« qIMK� W??O??�Ëb??�« W??�d??A??�« d??¹b??� wOÐUI½ l� —«uŠ w� rN½≈ å¡U�*«ò?� ‰U� Ò œU−¹ù …—U׳�« ¡«œ√ dšQð öKF� ¨rN� qŠ m�U³0 Ó t�dA�« q�uð ÂbFÐ rNðUIײ�� ÆUNzUMГ q³ � s� WO�U� å¡U??�??*«ò X??K??�u??ð ¨Èd???š√ W??N??ł s??� w??�U??Ž√ w??� b??O??B??�« W??ÐU??I??½ s??� W??K??Ý«d??0 œU???%ô« ¡«u???� X??% W??¹u??C??M??*« ¨—U??×??³??�« UNŽu{u� ¨»d??G??*U??Ð 5??�U??G??A??K??� ÂU??F??�« w� åb??O??B??K??� Âu???O???M???�Ë√ò W??�d??ý ‚ö????ž≈ YOŠ ¨‰U???L???F???�« v??K??Ž Ád??????Ł√Ë ÊU???D???½U???Þ w??²??�« ¨W??�d??A??�« Ê√ W??�U??Ýd??�« X???×???{Ë√  «b??ŠËË bOBK� …dšUÐ 52 vKŽ d�u²ð qLF¹ ¨sH��« W½UOB� V�d� l� ¨b¹d³²K� q�UŽ 800Ë —U×Ð 1200 »—UI¹ U� UNO� dŁ√ U2 ¨UN�öž≈ - wLÝu� 200Ë rz«œ Ò ¨ÂÒ UŽ qJAÐ …—U׳�«Ë ‰ULF�« vKŽ U³KÝ …bŽ «u{Uš rN½≈ WKÝ«d*« X�U� s¹c�«Ë ¨ÈËbł ÊËb??Ð ÚsJ� ¨ UH�ËË  U�UB²Ž« U¼uH�Ë w²�« ¨WOF{u�« q×Ð «u³�UÞË w� ‰ULF�UÐ rN�Uײ�UÐË ¨åW??O??Ł—U??J??�«ò???Ð ÆX�Ë »d�√

W�UEM�« w²�dý ÂÒd?G?ð g�«d� …bLŽ WOKš«b�« …—«“Ë åj?G{ò b?FÐ U½uOK� 780 Ê“U??)« ‰uI¹ ¨5²�dA�« vKŽ Æå¡U�*«ò?� wŽUL'« bFÐ —«d????I????�« «c????¼ w???ðQ???¹Ë W??O??K??š«b??�« …—«“Ë X??C??�— Ê√ rO²MÝ dO¹ö� 9 w??�«u??Š ¡«œ√ —UÞ≈ w� qšbð w²�«  U�dAK�  UIײ�L� ¨W{uH*«  U�dA�« UN²�b� w??²??�«  U???�b???)« v??K??Ž U??²??�d??ý U??N??O??Ð s????�Ë ¨W??M??¹b??L??K??� fK−LK� ÊUM¹bð ÊU²K�« ¨W�UEM�« w�Ë ÆrO²MÝ dO¹ö� 4 w�«u×Ð …b??L??F??�« X???I???�«Ë Íc????�« X???�u???�« f??K??−??*« W??�??O??z— ¨Í—u???B???M???*« ¡«œ√ v??K??Ž ¨g??�«d??* w??ŽU??L??'«  U�dAK� WL�C�« m�U³*« Ác¼ qF� œd?????�≠ X???�U???� ¨…—u????�c????*« W???�—Ë —U???N???ýS???Ð ≠åw?? Ò ?�U???I???²???½«ò UNI³Þ w²�« WO�U*«  U??�«d??G??�« ¨5??²??�d??A??�« t???łË w??� f??K??−??*« q??š«œ s??� —bB� d³²Ž« ULMOÐ w� ¨g�«d* wŽUL'« fK−*« Ò …uDš Ê√ ¨å¡U??�??*«ò???� `¹dBð W??¹œU??Ž W??�Q??�??�ò w???¼ .d??G??²??�« ÆWO½u½U�Ë

4

d¹dI²�« Ê√ —bB*« ·U{√Ë s� «œbŽ sL¦¹ Ò Áœ«bŽ≈ - Íc�« ÊQý w� XI³Ô?Þ w²�«  UH�U�*« WO�U� W??�«d??ž UNM� …b???Š«Ë q??� Íc??�« d??¹d??I??²??�« u???¼Ë ¨W??³??ÝU??M??� Ê“U??)« ÂU??�√ U½Uײ�« ÊuJOÝ ÊuJ¹ Ê√ vH½ Íc??�« ¨wŽUL'« ¨Ÿu{u*« w� d¹dI²Ð q�uð b� t²�UŠ≈ dE²M¹ t??½√ v??�≈ «dOA� W??�¡ö??�Ë t??O??� d??E??M??�« q???ł√ s??�  U????�«d????G????�« l????�  U???H???�U???�???*« d??²??�œ w???� U??N??O??K??Ž ’u???B???M???*« bIF�« d³Ó ²F¹Ô Íc??�« ¨ öLײ�« ÷u??H??*« W??�d??A??�« j??Ðd??¹ Íc???�« w� W??�U??E??M??�« ŸU??D??� d??O??Ðb??ð U??N??� `???{Ë√Ë Æw??ŽU??L??'« f??K??−??*« ÂuIOÝ t??½√ w??ŽU??L??'« Ê“U???)« d{U×LK� WO½u½UI�« W³�«d*UÐ ¨s−K�« q³ � s??�  e?????$√ w²�« Êu??J??ð Ê√ ÷d??²??H??*« s??� w??²??�«  b??� W�dA�« q¦2 W??I??�—  bÒ ????Ž√  ôö²šô« WFO³Þ vKŽ ·u�uK� d¹dIð r²OÝ W9 s�Ë ¨UO½«bO� ÷Ëd???H???*« w???�U???*« m??K??³??*« «c????¼

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ WLÞU� ¨g�«d� …bLŽ  —d� WO�U�  U�«dž ÷d� ¨Í—uBM*« W�dA�« s� q� oŠ w�  —b� ÷uH*« ¨åbOLJOðò WO½U³Ýù« q� w� W�UEM�« ŸUD� dOÐbð UN� ¨…—U??M??*«Ë eOKł w²FÞUI� s??� ¨åu½—Ëe²OÐò WO�½dH�« W�dA�«Ë W�UEM�« ŸUD� dOÐbð UN� ÷uH*« ÍbOÝË WM¹b*« w²FÞUI� w??� —bB� œU??�√ bI� ÆwKFM³HÝu¹ vKŽ XI�«Ë …bLF�« Ê√ ‚uŁu� s� rO²MÝ ÊuOK� 700 ŸUD²�« Âb??Ž V³�Ð ¨åb??O??L??J??O??ðò W??�d??ý Íc�«  öLײ�« d²�bÐ UN�«e²�« ¨w??ŽU??L??'« f??K??−??*U??Ð U??N??D??Ðd??¹ W???�d???A???�« .d????G????ð - U???L???M???O???Ð mK³0 åu??½—Ëe??²??O??Ðò WO�½dH�« œbŽ V³�Ð ¨rO²MÝ ÊuOK� 80 UNðb�— w??²??�«  ôö??²??šô« s??� g�«d* wŽUL'« fK−*« s' ÆULN� d¹dIð w� g�«d� W¹ôËË

ÍË«d×Ð ÂUO¼ W??�d??A??�« ◊U???³???{Ë …—U???×???Ð ÷u??�??¹ UŠu²H� UЫd{≈ Íd׳�« qIMK� WO�Ëb�« rNK�uð ÂbŽ vKŽ UłU−²Š« qLF�« sŽ dNý√ l???З√ …b???* W??O??�U??*« rNðUIײ�0 W�dA�« b¹b�ð ÂbŽ vKŽ öC� ¨nB½Ë W??O??D??G??²??�«Ë b??ŽU??I??²??�« o??¹œU??M??�  U??I??H??½ …b??* w? Ò ?ŽU??L??²??łô« ÊU??L??C??�«Ë W??O??×??B??�« ÆÆ «uMÝ Àö¦�«  «“ËU& b??O??F??Ý b?????�√ ¨œb?????B?????�« «c?????¼ w?????�Ë WŠö*« …—U׳� ÂUF�« VðUJ�« ¨wÞUALý œU??%ô« ¡«u??� X% ÍuCM*« ¨W¹—U−²�« «uKÝ«— Ê√ rN� o³Ý t½√ ¨qGAK� wÐdG*« oKF²¹ U??� w??�  «d???� …b??Ž W�dA�« d??¹b??� …bŽ tF� «u??F??�ËË wŽUL²łô« —«u??(U??Ð r� d¹b*« Ê≈ wÞUALý ‰U�  ôu�uðËdÐ ÆUNKOFH²Ð Âe²K¹ Ò t{u�¹ Íc�« Õu²H*« »«d{ù« qýË W�dA�« w??� qLF�« ÊuK�UF�«Ë …—U׳�« ·U???{√ Y??O??Š ¨Âd??B??M??*« ¡U??Łö??¦??�« c??M??� ¨å¡U�*«ò?Ð wHðU¼ ‰UBð« w� ¨wÞUALý ¨qLF�« sŽ UOzUN½ XH�uð dš«uÐ ÀöŁ Ê√ ån¹d�«òË ådOGMðò dš«u³Ð d�_« oKF²¹Ë ÊËcHMOÝ …—U׳�« Ê√ b�√ UL� ¨å”U??�òË —«b??�« w??� W??�d??A??�« dI� q???š«œ U�UB²Ž« V�«uŽ W�dA�« d¹b� öL×� ¨¡UCO³�« Ò WOŽUL²łô« rNŽU{Ë√ —u¼bðË r¼œdAð ÆW¹œUB²�ô«Ë ¨Ê«b??¹“ bL×� œbÒ ?½ ¨t??ð«– ‚UO��« w� ¨W¹—U−²�« WŠö*« …—U׳� wMÞu�« VðUJ�« d¹dײР¨qGAK� wMÞu�« œU%ö� lÐU²�« WI¹dDÐ WIÐU��« W�uJ(« q³� s� ŸUDI�« w�≠ U×{u� ¨åW??O??z«u??A??F??�«ò???Ð UNH�Ë X½U� W??�d??A??�« Ê√ ≠å¡U??�??*«ò dI* …—U???¹“ W¹u�²Ð «œu???ŽË UN�H½ vKŽ XFD� b??� WO�U*« rNK�UA� qŠË UNOHþu� WOF{Ë

rOKF²�« ŸUD� uOMN� ÷u�¹ WOÞ«dI1b�« WLEMLK� ÊuFÐU²�« WKOÞ ¨U??O??M??ÞË U??Ыd??{≈ qGAK� dNA�« s� 11????�«Ë 10???�« w�u¹ ÂU�√ WOłU−²Š« WH�ËË ¨q³I*« ¨◊UÐd�UÐ WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë ¨»«d{ù« s� ‰Ë_« ÂuO�« ÕU³� Áu??H??�Ë U???� v??K??Ž U??łU??−??²??Š« w� W??O??�u??�« …—«“u?????�« åX??M??F??ðò ‰uŠ ‰ËR��Ë œUł —«u??Š `²� rNð w???²???�« U??¹U??C??I??�« n??K??²??�??� Õö???�ù«Ë WO�uLF�« W??Ý—b??*« ÂU??L??²??¼U??Ð d??ŁQ??²??�??ðË Íu??Ðd??²??�« UN³�UD�Ë WOLOKF²�« WKOGA�« —dIð UL� ÆåWŽËdA*«Ë W�œUF�«ò WLEMLK� ÊUOÐ V�Š ¨»«d??{ù« ¨tM� W��MÐ å¡U??�??*«ò XK�uð ëdšSÐ …—«“u�« 圫dH½«ò V³�?Ð ≠2013 w−Oð«d²Ýô« jD�*« ÍuÐd²�« Õö�û� dÞR*« 2016 ÆWO�—UA²�« WЗUI*« qOFHð ÊËbÐ WOLOKF²�« WKOGA�« Z²%Ë t???²???H???�Ë U?????� v????K????Ž U???N???�???H???½ w� …—«“u??�« »uKÝ_ UNC�—ò?Ð WŽuL−� W'UF� w??� qÞUL²�« WŽËdA*«Ë W�œUF�« V�UD*« s� W¹u�ð w�Ë ¨WOLOKF²�« …dÝú� ¨V�UD*«Ë  UHK*« s� WŽuL−� —d³*« dOžË ÿu×K*« dšQ²�«Ë w??ÝU??Ý_« ÂU??E??M??�« ëd????š≈ w??� qLF¹ Ê√ l???�u???²???*«Ë ¨b???¹b???'« ÂU??E??M??�«  «d??G??Ł `O×Bð v??K??Ž …dÝú� —U??³??²??Žô« œ—Ë o??ÐU??�??�« UOŽUL²ł«Ë U??¹œU??� WOLOKF²�« ÆåUOMN�Ë UNłU−²Š« s??Ž  d??³??Ž UL� w� W??K??−??�??*«  ôö???²???šô« v??K??Ž …œUŽ≈Ë ’UB)« bÝ  UOKLŽ dOOGð W??�Q??�??� w???�Ë ¨—U??A??²??½ô«  «¡U???H???Žù« q??�??K??�??�Ë —U?????Þù« s¹d¹b*« oŠ w� å…—d³*« dOžò ¨WO½u½UI�« …dD�*« oO³Dð ÊËœ X³�UÞË Æt??�??H??½ ÊU??O??³??�« ‰u??I??¹ …—Ëd??C??Ð UN½UOÐ w??� WKOGA�«  U???¹d???(«Ë ‚u???I???(« «d???²???Š« o??(« U??N??Ý√— v??K??ŽË W??O??ÐU??I??M??�«  ö??O??N??�??²??�«Ë ¨»«d???????{ù« w???�

W×B�« w�ËR�� s� ¡U²�� Íœ—u�«  UOHA²�� WŁö¦� W¾łUH� …—U¹“ bFÐ W???O???½«e???O???*« r??????ž— UNBB�ð w??²??�« nKš U??� ¨…—«“u????�« W???�b???�Ë ¡U???O???²???Ý« Èb??????� s??????¹dÓ ??????O??????³??????� ÆÆd¹“u�« Íœ—u�« vDŽ√ b�Ë W????�—U????�  U???L???O???K???F???ð t� 5I�«d*« 5�ËR�LK� ‰UGý√ w� Í—uH�« ¡b³K� Ò «c�Ë Õö�ù«Ë rO�d²�«  «e???O???N???−???²???�« d????O????�u????ð ¡«b²Ð« WOÝUÝ_« WO×B�« ¨Ÿu??³??Ý_« «c??¼ W??¹U??N??½ s??� åWOŁ—UJ�«ò ŸU{Ë_« vKŽ n�Ë Ê√ bFÐ ¨WO×B�« d???Þ_« UNO� qG²Að w??²??�«  U??�b??)« w??½b??ð v????�≈ ÍœR????¹ q??J??A??Ð Æ5MÞ«uLK� W�bI*« d???¹“Ë ÂU????� ¨f????�√ Âu????¹ ÕU???³???�Ë W¾łUH� WI¹dDÐ ¨Èdš√ …—U¹eÐ W×B�« …eŽuÐ —«œ w×B�« e�dLK� ¨W??¹d??ÝË ¨¡UCO³�« —«b�« WNł w� ¨d�«uM�« w� W??¹Ò —e??*« ŸU????{Ë_« vKŽ UN�öš n??�Ë W??�??ÝR??*« Ác???¼ U??N??O??� j??³??�??²??ð w??²??�« ÆWOzUHA²Ýô« WÐËbM� WI�— ¨d¹“u�« tłuð b�Ë …—U¹“ w� ¨d�«uM�« w� W×B�« …—«“Ë dO�_« bNF�« w?Ò ?�Ë vHA²�* W¾łUH� tð—U¹“ XKLý YOŠ ¨s??�??(« Íôu??� …œôu�« W×KB�Ë  ö−F²�*« W×KB� ¨Èdš_« WOzUHA²Ýô« `�UB*« w�UÐË WIKF²*« UNð«– q�UA*« vKŽ UNO� n�ËË  ôö???²???šô«Ë  «e??O??N??−??²??�« n??F??C??Ð ¨5MÞ«u*« ‰U³I²Ý«  UOM³Ð WD³ðd*« WK−F²��Ë W�—U�  ULOKFð vDŽ√Ë W�“ö�«  UŠö�ùUÐ ÂUOI�« …—ËdCÐ ÆWOÝUÝ_«  «eON−²�« dO�uðË

Í—U−��« ÍbN*« d????????¹“Ë Q???????łU???????� 5??�??(« ¨W????×????B????�« «œb???????Ž ¨Íœ—u?????????????????�« 5?????�ËR?????�?????*« s???????� W×BK� 5??¹u??N??'« —«b???�«Ë ◊U??Ðd??�« w??� …—U???¹e???Ð ¡U??C??O??³??�« W???¹d???ÝË W??¾??łU??H??�  UOHA²�� WŁö¦� W?????O?????F?????{Ë w??????????� ¨W??O??Ł—U??�Ë W???¹—e???� v??½œ√ UNO� ÂbFMð ÆWO³D�«  «eON−²�« ¨W�Uð W¹dÝ w� ¨d??¹“u??�« ÂU??� b??�Ë w� #U???� Íb??O??Ý vHA²�* …—U???¹e???Ð Âu¹ ÕU³� ¨◊UÐd�« w� WIO²F�« WM¹b*« —U³šSÐ ÂU??� YOŠ ¨w??{U??*« ¡U??Łö??¦??�« ◊U??Ðd??�« w??� W×BK� Íu??N??'« d??¹b??*« WLN� w� t²I�«d* 5¹e�d� s¹d¹b�Ë d¹“u�« VKÞ b??�Ë ÆUN²FO³Þ œb×¹ r� —«b??�« w� W×BK� ÍuN'« d¹b*« s� ¨…—U??O??�??�« `??O??ðU??H??� t??×??M??� ¡U??C??O??³??�« d³�¹ Ê√ ÊËœ ¨UN²�UO�Ð ÂU??� YOŠ W??N??łu??�U??Ð t???� 5???I???�«d???*« 5???�ËR???�???*« «ËRłUHð Ê√ v�≈ ¨…—U¹e�UÐ …œuBI*« vHA²�� u×½ r¼œuI¹ d??¹“u??�« ÒÊQ??Ð s� W�UŠ nÒ?Kš U� u¼Ë ¨#U� ÍbOÝ ÆWFKD� —œUB� V�Š ¨„U³ð—ô« d¹“Ë Ê√ UNð«– —œUB*« X×{Ë√Ë W¾łUH*« tð—U¹“ ‰ö??š ¨n??�Ë W×B�« …dODš  ôö??²??š« vKŽ ¨vHA²�LK� ¨W??¹U??M??³??K??� W???¹—e???*« W??�U??(U??Ð W??D??³??ðd??� Ô …œÒbÓ N� UN½«—bł iFÐ X׳�√ w²�« dÞ_«Ë v{d*« ”˃— ‚u� —UONM�UÐ ¨UNO� W??K??�U??F??�« W??????¹—«œù«Ë W??O??×??B??�«

ÊU*d³�« dO−Hð W�ËU×0 5LN²*« ‚UDM²Ý« w� ŸËdA�« —UB½√ò rÝ« UN� «Ëc�ð« å„u³�¹UH�«ò vKŽ W×H� - YOŠ ¨òw??�ö??Ýù« »d??G??*« œö??Ð w??� WF¹dA�« 5²MJŁË ÊU*d³�« dO−H²� jOD�²�« sŽ Y¹b(« uDÝ  UOKLFÐ ÂUOI�«Ë ¨W¹bOýd�UÐ 5²¹dJ�Ž WO�U�  U�ÝR�Ë ‰«u�_« qI½  «—UOÝ ·bN²�ð ÆWO�uLŽ  «—«œ≈Ë u×MOÝ WOK)« «c¼ —U�� Ê≈ —œUB*« X�U�Ë YOŠ ¨j)« vKŽ w³Mł√ ·dÞ ‰ušœ bFÐ dš¬ U×M� ¨¡UMOÝ s� ÍdB� sÞ«u� l� —ËUײ�« w� «uŽdý U�≈ œUN'« rNOKŽ Õd²�« Íc�« ¨òW×KÞ uÐ√å vŽb¹ œułË rN� «b�R� ¨U¹—uÝ Ë√ ¡UMOÝ »uMł w� WH¦J�  U³¹—b²� rNŽUCšù “ö??�« ÍœU??*« rŽb�« WO³O� d�UMŽ ·dÞ s� UNK¹u9 r²¹  «dJ�F0 ÆWOM1Ë - W??O??K??)« Ác???¼ œ«d?????�√ ÊS???� ¨…—U????ýû????�Ë W�dH�« `�UB� q³� s� WHK²�� Êb??0 rN�UI²Ž« ¨Í—U'« d³½u½ 5 w� WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« ¨¡UCO³�« —«b�UÐ U¼dI� v�≈ UFOLł rNðœU²�« YOŠ ÂuIð Ê√ q³� ¨WOLÝ— d{U×� w� rNO�≈ XFL²Ý«Ë qO�u�« ÂU�√ ¨t�H½ dNA�« s� 14 w� ¨rN1bI²Ð ÂuO�« fH½ w� rN�UŠ√ Íc�« ¨◊UÐd�UÐ pKLK� ÂUF�« ¨»U??¼—ù« U¹UCIÐ nKJ*« oOIײ�« w{U� vKŽ tzUN½≈ bFÐ rN²�« s� WŽuL−� rNO�≈ tłË Íc�« —«d??� v??K??Ž d???ý√Ë ¨w????�Ë_« ‚U??D??M??²??Ýô«  U??�??K??ł s−�Ð wÞUO²Šô« ‰UI²Žô« dOЫbð s¼— rNF{Ë ÆöÝ WM¹b0 2w�«e�«

…b* WO�³Š WÐuIŽ vC� Ê√ t� o³Ý Íc�«Ë ¨U¼UÐ ¨»U??¼—ùU??Ð oKF²ð WOC� w� tÞ—u²� ¨ «u??M??Ý 3 WM¹b0 rOI*« ¨ò√ „ ŸåË ¨W¹bOýd�« s� ¨ò  ÁåË Æ…dHOMš  U�Kł v????�Ë√ Ê√ —œU???B???*« X???×???{Ë√Ë wH�UÝ 5MOME�« l� XIKD½« wKOBH²�« ‚UDM²Ýô« UL¼«u²�� b¹b% vKŽ ”UÝ_UÐ  e??�—Ë ¨d�c�« UL¼dFA¹ Ê√ q³� ¨ÍœU??*«Ë wŽUL²łô«Ë w�UI¦�« h�ð rNð s� ULNO�≈ »u�M*UÐ oOIײ�« w{U� WOÐU¼—≈ ‰ULŽ√ »UJð—«Ë WO�«dł≈ WÐUBŽ s¹uJð dOD)« f*« v�≈ ·bN¹ wŽULł ŸËdA� —UÞ≈ w� VO¼d²�«Ë n¹u�²�« W??D??Ý«u??Ð ÂU??F??�« ÂUEM�UÐ ¨ULNðU×¹dBð w� ÊUFÐU²*« ÁUH½ U� u¼Ë ¨nMF�«Ë vKŽ ÊuKI²F*« U¼QA½√ w²�« W×HB�« Ê√ «b??�√Ë ÊU� ò„u³�¹UH�«å wŽUL²łô« q??�«u??²??�« l??�u??� ¡«—ü« ‰œU??³??ðË WO�öÝ≈ U¹UC� WA�UM� ÷dGÐ U¹—uÝ w� s¼«d�« l{u�« ’uB�Ð n�«u*«Ë W²³Ý 5²OÐdG*« 5²M¹bLK� w½U³Ýù« ‰ö²Šô«Ë WOHKš Í√ ULN� X�O� t½QÐ UŠd� UL� ÆWOKOK�Ë ULN¦³Að sŽ ¨t�H½ X�u�« w� 5ÐdF� ¨WOÐU¼—≈ ÆUFOLł rNO�≈ »u�M*« s� ULNð¡«d³Ð  U�Kł Ê√ U???N???ð«– —œU???B???*« X???�U???{√Ë r� nK*« «c¼ w� 5FÐU²*« Ê√ XHA� ‚UDM²Ýô« ¨s−��« w� ô≈ rNMOÐ ULO� «uI²�« Ê√ rN� o³�¹ WJ³ý ‰ö??š s??� jI� r²¹ q??�«u??²??�« ÊU??� YOŠ ¡UA½≈ vKŽ «uIH²¹ Ê√ q³� ¨wŽUL²łô« q�«u²�«

ÂËd� bOFKÐ »U¼—ù« U¹UCIÐ nKJ*« oOIײ�« w{U� Ÿdý ¨ö�Ð ·UM¾²Ýô« WLJ×� WI×K0 ‰«u�_« rz«dłË WOKš œ«d�√ s� œbŽ v�≈ ŸUL²Ýô« w� ¨f�√ ‰Ë√ s??¹c??�« ¨òw???�ö???Ýù« »d??G??*U??Ð W??F??¹d??A??�« —U??B??½√ò WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« W??�d??H??�« rN²KI²Ž« XHA� U�bFÐ ¨Í—U???'« dNA�« s??� f??�U??)« w??� W³�«d* W�UF�« W¹d¹b*« `�UB� UNÐ X�U�  U¹d% ¨5�u�u*« Èb??� jD�� œu??łË wMÞu�« »«d??²??�« ÂUOI�« ·bN²�¹ ¨WHK²�� Êb� w� ÊuLOI¹ s¹c�« dO−Hð UNMOÐ ¨WJKL*« qš«œ WO³¹d�ð  UOKLŽ …bFÐ ÆW¹dJ�Ž  UMJŁ vKŽ Âu−N�«Ë ÊU*d³�« ÊS� ¨WFKD� —œUB� tMŽ XHA� U� V�ŠË ÂuO�« w� ¨vN½√ ·u²MA�« —œUI�« b³Ž w{UI�« —bײ*« å≈ “ò ∫5�Ë_« 5LN²LK� t�UDM²Ý« ¨t�H½ t�UI²Ž« - Íc�« ò√ ÁåË ¨dO³J�« dBI�« WM¹b� s� ‰UI²Žô« s??¼— 5Žu{u*« ¨‰u??K??� X??¹¬ WŽUL−Ð —UE²½« w??� ¨ö�Ð wK;« s−��UÐ wÞUO²Šô« wKOBH²�« ‚UDM²Ýô«  U�Kł w�UÐ ‰ULJ²Ý« w� 5FÐU²*« s??¹d??šü« 5LN²*« v??�≈ ŸUL²ÝôUÐ s� ¨ò√ √å s??� qJ?Ð d???�_« oKF²¹Ë ¨t�H½ n??K??*« ¨ÊU�dÐ WM¹b0 sÞUI�« ¨ò’ Ÿ œåË ¨W¹bOýd�« Íc�« ¨ò√ »åË ¨‰uK�  P??Ð oÐUÝ ÍbMł ¨å „òË ‰U−*« w� dO³šË WÝbM¼ W��U)« WM��UÐ ”—b¹ X¹¬ W�u²ý« s� —bײ*« ¨å· Ÿò «c�Ë ¨wðU�uKF*«


‫تقارير‬

‫العدد‪ 1923 :‬اجلمعة ‪2012/11/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪5‬‬

‫بين معاناة صحية وإنسانية وتفادي مطاردات السلطات العمومية لهم‪ ‬‬

‫املهاجرون غير الشرعيني يعودون إلى غابات القصر الصغير‬ ‫القصر الصغير ‪ -‬جمال وهبي‬

‫ق � ّرر ع��ش��رات املهاجرين‬ ‫األف���ارق���ة غ��ي��ر القانونيني‪،‬‬ ‫ال��ل��ج��وء‪ ،‬م���رة أخ����رى‪ ،‬إلى‬ ‫غابات بليونش‪ ،‬على مشارف‬ ‫مدينة سبتة السليبة‪ ،‬وقرب‬ ‫م��دي��ن��ة ال��ق��ص��ر الصغير‪،‬‬ ‫ف���ي م��ح��اول��ة م��ن��ه��م تفادي‬ ‫عمليات امل��ط��اردات األخيرة‬ ‫التي‪ ‬تقوم ب��ه��ا السلطات‬ ‫العمومية ب��ه��دف ترحيلهم‬ ‫إل���ى احل�����دود م���ع اجلزائر‬ ‫ول��ص� ّد محاوالتهم التسلل‬ ‫إلى مدينة سبتة‪.‬‬ ‫وي�����ع�����ان�����ي‪ ‬ه�����ؤالء من‬ ‫أوض����اع ص��ح��ي��ة متدهورة‬ ‫في األحراش‪ ،‬خصوصا بعد‪ ‬‬ ‫التساقطات املطرية األخيرة‬ ‫التي تعرفها املنطقة وموجة‬ ‫ال��ب��رد ال��ق��ارس‪ ،‬فيما يوجد‬ ‫بينهم نساء وبعض األطفال‬ ‫الصغار‪ ،‬الذين يعانون من‬ ‫سوء التغذية وبعض اآلالم‬ ‫واألوجاع نتيجة تقلـّب أحوال‬ ‫الطقس‪ .‬‬ ‫وال����ت����ح����ق م���ه���اج���رون‬ ‫م���ن ن��ي��ج��ي��ري��ا والسينغال‬ ‫والكامرون‪ ،‬ومالي والكونغو‬ ‫ول��ي��ب��ي��ري��ا وس���اح���ل العاج‬ ‫وتشاد‪ ،‬والصومال مؤخرا‬ ‫مب���خ���ي���م�ي�ن ف�����ي منطقتي‬ ‫«ال����ب����ي����وت» و«ب���ل���ي���ون���ش»‬ ‫غ��اب��وي على‬ ‫ف��ي منخفض‬ ‫ّ‬ ‫ب���ع���د أق� َّ‬ ‫������ل م����ن س���اع���ة عن‬ ‫ال��ن��ق��ط��ة احل���دودي���ة ملدينة‬ ‫سبتة‪.‬‬ ‫وق��������د ان����ت����ق����ل ه������ؤالء‬ ‫املهاجرون نحو هذه املناطق‬ ‫حتولت منطقة «غابة‬ ‫بعدما‬ ‫ّ‬ ‫بليونش» إلى ثكنة عسكرية‬ ‫قبل سنوات‪.‬‬ ‫وإذا كانت «امل��س��اء» قد‬ ‫التقت ألول م��رة مبهاجرين‬ ‫م��ن وال��ص��وم��ال‪ ،‬ف��إن باقي‬ ‫املهاجرين ه��م أنفسهم من‬ ‫ال���ذي���ن ك���ان���وا ل���م ينجحوا‬ ‫خ��ل�ال احمل������اوالت األخيرة‬ ‫ف����ي ال��ت��س��ل��ل إل�����ى سبتة‪،‬‬ ‫وج��رى ترحيل بعضهم إلى‬ ‫احل������دود م���ع اجل����زائ����ر في‬ ‫مدينة وج��دة‪ ،‬لكنهم عادوا‬ ‫م��رة أخ��رى‪ ،‬قاطعني مسافة‬ ‫<‪ 600‬ك��ي��ل��وم��ت��ر م��ش��ي��ا على‬ ‫األقدام‪.‬‬ ‫وع�����ن�����دم�����ا س���أل���ن���اه���م‬ ‫ع���ن س��ب��ب إص���راره���م على‬ ‫امل��ج��ازف��ة بحياتهم‪ ،‬سواء‬ ‫���دودي أو‬ ‫عبر ال��س��ي��اج احل�‬ ‫ّ‬ ‫ع��ب��ر ال��ب��ح��ر س��ب��اح��ة‪ ،‬فإن‬ ‫هؤالء املهاجرين واملهاجرات‬ ‫ي��ن��ف��ون ذل����ك‪ ،‬ق��ائ��ل�ين إنهم‬

‫قضوا أكثر من ّ‬ ‫ست سنوات‬ ‫م�����ن االن����ت����ظ����ار وحت��� ّي���ـُ���ن‬ ‫الفرصة ول��م يعد لديهم ما‬ ‫يخسرونه‪..‬‬ ‫«منذ عمليات الترحيل‬ ‫األخيرة من طرف السلطات‬ ‫العمومية املغربية قررنا أن‬ ‫ن��ك��ون أك��ث � َر ح���ذرا واتخاذا‬ ‫ل�لاح��ت��ي��اط��ات‪ ،‬ول��ن نحاول‬ ‫��دودي‬ ‫اج��ت��ي��از ال��س��ي��اج احل�‬ ‫ّ‬ ‫مل��دي��ن��ة سبتة‪ ‬إال ب��ع��د أن‬ ‫ت���ص���ل���ن���ا م���ك���امل���ة هاتفية‬ ‫م����ن ط�����رف ب���ع���ض رفاقنا‬ ‫امل��راب��ط�ين ه��ن��اك تـُشعرنا‬ ‫ب��ال��ت��ع��ج��ي��ل ب����ذل����ك»‪ ،‬يقول‬ ‫«م��وس��ى»‪ ،‬وه��و مهاجر من‪ ‬‬ ‫م���ال���ي‪ .‬وق���د ح���� ّدد موسى‪،‬‬ ‫الذي يعيش بني غابة وأخرى‬ ‫م��ن��ذ س��ن��ت�ين ون���ص���ف‪ ،‬هو‬ ‫أج��ل سنة على‬ ‫وأص��دق��اؤه‪َ ،‬‬ ‫أكبر تقدير لتحقيق طموحهم‬ ‫ف��ي ال��ه��ج��رة إل���ى إسبانيا‬ ‫ع��ب��ر ح����دود م��دي��ن��ة سبتة‪،‬‬ ‫«ل��ك��نّ االن��ت��ظ��ار ط��ال أكثر»‪،‬‬ ‫ح��س��ب ق���ول���ه‪ .‬فاملعطيات‬ ‫األخرى التي استقيناها من‬ ‫منظمة «أط��ب��اء بال حدود»‪،‬‬ ‫تفيد أن ‪ 70‬في امل��ائ��ة من‬ ‫هؤالء املهاجرين قدِ موا عن‬ ‫ط��ري��ق م��دي��ن��ة وج����دة‪ ،‬بعد‬ ‫عبور الصحراء التي تفصل‬ ‫م��ال��ي وال��ن��ي��ج��ر ع��ن طريق‬ ‫اجلزائر‪ ،‬ولم تكن ألغلبيتهم‬ ‫أي ف��ك��رة ع���ن الصعوبات‬ ‫التي ستعترضهم ف��ي هذه‬ ‫«الرحلة» وال عن السياسات‬ ‫األوربية في مجال الهجرة‪،‬‬ ‫والتي تضغط على املغرب‬ ‫بشكل كبير م��ن أج���ل أداء‬ ‫«الدركي»‪ .‬‬ ‫دور‬ ‫ّ‬ ‫وتبعا لتقارير حقوقية‬ ‫دول����ي����ة ص������درت م����ؤخ����را‪،‬‬ ‫ف��إن أك��ث��ر م��ن ‪ 100‬مهاجر‬ ‫غير نظامي من املتح ّدرين‬ ‫م��ن دول ج��ن��وب الصحراء‬ ‫ف������ارق������وا احل�����ي�����اة غ���رق���ا‬ ‫خ��ل�ال األس���اب���ي���ع الثالثة‬ ‫األخيرة‪ ‬ضمن حوادث رافق‬ ‫م��ح��اوالت��ه��م ارت��ف��اعُ وتيرة‬ ‫احلمالت التمشيطية التي‬ ‫ُ‬ ‫مختلف‬ ‫تشرف على تفعيلها‬ ‫األج��ه��زة األمنية املغربية‪،‬‬ ‫بتركيز على جهات الشرق‬ ‫وط��ن��ج��ة ‪-‬ت��ط��وان لتوقيف‬ ‫امل��ه��اج��ري��ن غير الشرعيني‬ ‫قبل م��ع��اودة ترحيلهم إلى‬ ‫احلدود اجلزائرية‪.‬‬ ‫‪      ‬وال مي���ك���ن تصور‬ ‫مأساوية ظروف املهاجرين‬ ‫األف�������ارق�������ة ف�����ي امل���ن���اط���ق‬ ‫مل���دي���ن���ة ال���ق���ص���ر الصغير‬ ‫أو «ب���ل���ي���ون���ش»‪ ،‬ب�����دء ًا من‬

‫القضاء «يدين» شباط في قضية‬ ‫«استيالء» على أراض‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫قضائي صادر‬ ‫وجه حكم‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫عن احملكمة اإلداري���ة صفعة‬ ‫ق��وي��ة للعمدة حميد شباط‪،‬‬ ‫األم�ين ال��ع��ام اجل��دي��د حلزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬بعد أن اعتبر أن‬ ‫الترخيص من قِ َبل املجلس‬ ‫���ي ل���ف���اس لشركة‬ ‫اجل����م����اع� ّ‬ ‫ع��ق��اري��ة ف���ي أج�����زاء تابعة‬ ‫ل��ل��ج��م��اع��ة ال���ق���روي���ة أوالد‬ ‫الطيب‪ ،‬ف��ي ض��واح��ي فاس‪،‬‬ ‫قانوني»‪ ،‬ما يستوجب‬ ‫«غير‬ ‫ّ‬ ‫م���راج���ع���ة ه����ذا الترخيص‬ ‫الذي اعتمدته شركة «أمالك»‬ ‫العقارية لبناء جتزئة سكنية‬ ‫أراض شاسعة متسكت‬ ‫ف��ي‬ ‫ٍ‬ ‫اجلماعة القروية بأنها في‬ ‫ملكيتها‪ ،‬بينما قال املجلس‬ ‫اجل��م��اع��ي ل��ف��اس إن���ه جرى‬ ‫احلضري‬ ‫إحل��اق��ه��ا ب��امل��ج��ال‬ ‫ّ‬ ‫منذ انتخابات ‪.2009‬‬ ‫وحسم القرار القضائي‬ ‫ف��ي اخل�لاف واعتمد وثائق‬ ‫ال��ت��ق��س��ي��م ال���ت���راب���ي لسنة‬ ‫‪ ،1998‬املنشور في اجلريدة‬ ‫ال���رس���م���ي���ة ‪-‬ع�������دد ‪،4563‬‬ ‫واملتعلق ب��احل��دود الترابية‬ ‫بني اجلماعتني‪ ،‬ما اعتبرته‬ ‫اجلماعة القروية نصرا لها‬ ‫في معركة تطورت من صراع‬ ‫ح���ول ال��ن��ف��وذ ال��ت��راب��ي إلى‬ ‫ص��راع سياسي محتدم بني‬ ‫ح��زب األص��ال��ة واملعاصرة‪،‬‬ ‫ال�����ذي ي��ن��ت��م��ي إل���ي���ه رئيس‬ ‫اجل���م���اع���ة‪ ،‬رش���ي���د الفايق‪،‬‬ ‫ورفاقه في األغلبية الساحقة‬ ‫ف���ي اجل���م���اع���ة‪ ،‬وب��ي�ن حزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬الذي يعتبر عمدة‬ ‫ف��اس أمينـَه ال��ع��ام احلالي‪،‬‬ ‫وينتمي إل��ي��ه ع��دد كبير من‬ ‫إخوانه في األغلبية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ه��ذه امل��ع��رك��ة قد‬ ‫أدت‪ ،‬في يوليوز املاضي‪ ،‬إلى‬ ‫إنزال كثيف لساكنة اجلماعة‬ ‫ال��ق��روي��ة ب��ال��ق��رب م��ن مدخل‬ ‫املدينة إليقاف أشغال تثنية‬ ‫للطريق ال��راب��ط��ة ب�ين مطار‬ ‫ف�����اس س���اي���س والعاصمة‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة‪ ،‬ك���ان���ت اجلماعة‬ ‫احل��ض��ري��ة ق���د ت��ب��ن��ت��ه��ا‪ ،‬ما‬ ‫اع���ت���ب���ره رئ���ي���س اجلماعة‬ ‫ال���ق���روي���ة‪ ،‬رش���ي���د الفايق‪،‬‬ ‫وأتباعه «غي َر قانوني ويرمي‬ ‫إلى تكريس وضع االستيالء‬ ‫على أراضي اجلماعة»‪ ،‬بعدما‬

‫أك����دوا أن أش��غ��ال اجلماعة‬ ‫احل��ض��ري��ة ل��ف��اس ت��دخ��ل في‬ ‫�ي جلماعتهم‬ ‫ال��ن��ف��وذ ال��ت��راب� ّ‬ ‫القروية‪.‬‬ ‫وجه‬ ‫وفي السياق ذات��ه‪ّ ،‬‬ ‫رئيس هذه اجلماعة القروية‬ ‫رس����ال����ة ش����دي����دة اللهجة‬ ‫ل��ل��م��س��ؤول�ين ف����ي الوكالة‬ ‫احل��ض��ري��ة ل��ف��اس‪ ،‬يخبرهم‬ ‫فيها باحلكم الصادر لصالح‬ ‫اجل��م��اع��ة ف���ي ه����ذا النزاع‬ ‫ويطلب منهم إي��ق��اف جميع‬ ‫امل���ل���ف���ات ال���ت���ي ت���ق���دم بها‬ ‫امل��ج��ل��س اجل��م��اع��ي لفاس‪،‬‬ ‫والتي تتعلق بتراخي شركات‬ ‫ع��ق��اري��ة ت��رغ��ب ف���ي حتويل‬ ‫املنطقة املتنا َزع عليها إلى‬ ‫جت��زئ��ات سكنية‪ ،‬بعدما مت‬ ‫اإلج���ه���از ع��ل��ى م��ا ت��ب��ق��ى من‬ ‫الفضاءات اخلضراء في جل‬ ‫أحياء العاصمة العلمية‪ ،‬ما‬ ‫�ي إلى‬ ‫دف��ع املجلس اجل��م��اع� َّ‬ ‫ات��خ��اذ ق��رار «ال��ت��وس��ع» على‬ ‫ح��س��اب اجل��م��اع��ات القروية‬ ‫احمليطة‪ ،‬وهو نفسه التوسع‬ ‫الذي ك ّرسه تصميم التهيئة‬ ‫اجلديد للمدينة‪ ،‬بينما ووجه‬ ‫ب��رف��ض ع���دد م��ن اجلماعات‬ ‫القروية في الضواحي‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ش��رك��ة «أم��ل�اك»‬ ‫العقارية قد نالت ترخيصا‬ ‫من املجلس اجلماعي لفاس‬ ‫ل��ب��ن��اء جت���زئ���ة س��ك��ن��ي��ة من‬ ‫ف���ي�ل�ات ل��ن��خ��ب��ة امل��دي��ن��ة في‬ ‫ه���ذه امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬بينما أكدت‬ ‫ِخبرات ملهندس طوبوغرافي‪،‬‬ ‫اعتمدته احملكمة‪ ،‬أن أجزاء‬ ‫م����ن ه�����ذه ال���ت���ج���زئ���ة تتبع‬ ‫ل��ل��ج��م��اع��ة ال���ق���روي���ة أوالد‬ ‫ال���ط���ي���ب ول���ي���س للمجلس‬ ‫اجل��م��اع��ي ل���ف���اس‪ ،‬اعتمادا‬ ‫على التقسيم الترابي لسنة‬ ‫‪ ،1998‬وليس على التقسيم‬ ‫االنتخابي لسنة ‪.2009‬‬ ‫وخلصت احملكمة‪ ،‬وهي‬ ‫تنظر في امللف‪ ،‬إلى أن تأكيد‬ ‫املجلس اجلماعي لفاس أن‬ ‫األرض التي رخصت للشركة‬ ‫فيها كلها تتبع لها هو مج ّر ُد‬ ‫«ا ّدع��اء»‪ ،‬ألنه ليس هناك أي‬ ‫وثيقة تفيد تعديل املرسوم‬ ‫ال��ص��ادر في سنة ‪ ،1998‬ما‬ ‫يعني أن ه���ذا امل��رس��وم هو‬ ‫«امل��رج��ع وامل��س��ت��ن��د الوحيد‬ ‫مل��ع��رف��ة ح�����دود اجلماعتني‬ ‫املدعيتني»‪.‬‬

‫ال�����ظ�����روف ال�ل�اإن���س���ان���ي���ة‬ ‫ال��ص��ع��ب��ة ال��ت��ي يعيشونها‬ ‫وقلة للماء الصالح للشرب‬ ‫ون������درة ال���ط���ع���ام والغطاء‬ ‫وان��ت��ه��اء بتغيير أماكنهم‬ ‫كل يومني‪ ‬تفاديا لرصدهم‪،‬‬ ‫م����ع م����ا ي��ت��ط��ل��ب��ه ذل�����ك من‬ ‫ح��م��ل��ه��م ب���ع� َ‬ ‫��ض أمتعتهم‬ ‫وتثبيت خ��ي��ام بالستيكية‬ ‫ف��ي ك��ل م���رة ُي��غ � ّي��رون فيها‬ ‫م���ل���ج���أه���م‪ .‬ف��م��ن��ذ شهرين‬ ‫ب���دأت السلطات العمومية‬ ‫في متشيط غابات بليونش‪.‬‬ ‫«ل���ق���د ح���ط���م���وا ك����ل ش����يء‪،‬‬ ‫ول��ك��ن��ه��م ل����ن يستطيعوا‬ ‫حت��ط��ي��م آم���ال���ن���ا»‪ ..‬ي���ق���ول‬ ‫م��ه��اج��ر م��ن س��اح��ل العاج‪.‬‬ ‫وأغلب املتواجدين اليوم في‬ ‫هذا املخيمات الصغيرة هم‬ ‫م��ن ال��ذي��ن سبق ترحيلهم‪،‬‬ ‫لكنهم‪  ‬ع����ادوا م���رة أخرى‬

‫إل���ى امل��ن��ط��ق��ة‪ .‬فاملهاجرون‬ ‫ي���ل���ع���ب���ون م�����ع السلطات‬ ‫املغربية لعبة القط والفأر‬ ‫ف����ي ه�����ذه امل�����أس�����اة‪« .‬لقد‬ ‫أص��ب��ح ترحيلنا وعودتنا‪،‬‬ ‫ب��ع��د ذل�����ك‪ ،‬م��س��أل��ة عادية‬ ‫وروتينية»‪ .‬قطع مسافة ‪600‬‬ ‫كيلومتر بني وجدة واملنطقة‬ ‫م��ش��ي��ا ع��ل��ى األق������دام‪ ..‬إنها‬ ‫مغامرة متكررة‪ ،‬وقد حاولنا‬ ‫ال���ه���رب م���ن أج���ه���زة األم���ن‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وم���ن اللصوص‬ ‫ال������ذي������ن ي���ع���ت���رض���ون���ن���ا‪،‬‬ ‫ف��ال��ت��ض��ح��ي��ات ال���ت���ي قمنا‬ ‫ب��ه��ا ك��ب��ي��رة‪ ،‬ول��ك��ن ذل����ك ال‬ ‫ي��ه� ّم»‪ ،‬يضيف املهاجر غير‬ ‫الشرعي لـ«املساء»‪ ،‬قائال إن‬ ‫«أوربا باتت قريبة أكث َر من‬ ‫بلداننا‪ ،‬ولذلك‪ ،‬لم يعد ممكنا‬ ‫بالنسبة إلينا التراجع إلى‬ ‫اخللف»‪.‬‬

‫حفيظ‬ ‫بنهاشم‬


‫‪6‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1923 :‬اجلمعة ‪2012/11/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ينذر الكثير من الناس حياتهم من أجل حتصيل لقمة عيش أصبحت صعبة على ذوي الدخل احملدود‪ ،‬مما يجعلهم يطلقون العنان ألحالمهم التي تبنى بها شقة ال تتجاوز مساحتها ‪ 57‬مترا‪ ،‬وسيارة اقتصادية‬ ‫ترحم من دخان وزحمة احلافالت املتهرئة‪ .‬إنها أحالم نساء عامالت‪ ،‬فرض عليهن غالء املعيشة و انخفاض األجور التي قد ال ��تجاوز احلد األدنى‪ ،‬اللجوء إلى أقرب بنك في احلي‪ ،‬ليس من أجل اقتناء شقة‬ ‫أو سيارة بل لطلب قرض‪ ،‬عله يساعد في إمتام ما عجزت األجرة الهزيلة أن تتممه (تكاليف الدخول املدرسي‪ ،‬مصاريف مريض باملستشفى‪ ،‬شراء أضحية العيد‪ ،‬مساعدة الوالدين أو أداء دين آخر‪ .)......‬لكن‬ ‫يكتشفن بعد فوات األوان أن هذا القرض حتول مبرور األيام الى كابوس يقض املضاجع‪« .‬املساء» ترصد من خالل الربورتاج التالي محنة عامالت مع فوائد قروض بسيطة ال تنتهي‪ ،‬إال بتخريبها للبيوت‪.‬‬

‫بعضها تسبب في حدوث الطالق واالنتحار وتدمير العــــــــــــــــــائالت‬

‫ترصد محنة‬ ‫نساء مع قروض صغرى‬ ‫حتولت إلى كوابيس كبرى‬ ‫حسناء زوان‬ ‫ه��ن ن��س��اء ي��س��ت��رق��ن حلظة‬ ‫�ن حصولهن‬ ‫ح�ن‬ ‫ف��رح غير دائ���م ح �‬ ‫ع��ل��ى ق����رض ي��ف��ك ضائقتهن‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ه���ذه ال��ض��ائ��ق��ة س��رع��ان ما‬ ‫ت��ت��زاي��د‪ ،‬بسبب نسبة األرب���اح‬ ‫املرتفعة التي تفرض على طالب‬ ‫ال��ق��روض‪ ،‬مم��ا يجعلهن رهينة‬ ‫دين ال ينتهي أحيانا‪ ،‬إال بطالق‬ ‫الواحدة منهن‪ ،‬خاصة في حالة‬ ‫ع���دم إخ��ب��ار ال����زوج أو الهرب‬ ‫إلى وجهة مجهولة‪ ،‬ومنهن من‬ ‫اخ��ت��ارت اخل���الص واالنتحار‪،‬‬ ‫هربا من املالحقة اليومية لوكالء‬ ‫السلف الصغرى‪.‬‬

‫تهديد بالسجن‬ ‫ت���وص���ل���ت اجل�����ري�����دة عبر‬ ‫بريدها اإللكتروني بنداء عائشة‬ ‫م��ن ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬تستنجد بذوي‬ ‫القلوب الرحيمة‪ ،‬إلنقاذها مما‬ ‫ق��د ط��ال ابنها امل��ه��دد باعتقاله‬ ‫وس��ج��ن��ه‪ ،‬إذا ل��م ي���ؤدي أقساط‬ ‫السلف االس��ت��ه��الك��ي املتراكمة‬ ‫عليه قبل مرور ‪ 48‬ساعة ‪ ،‬وجاء‬ ‫في نص الرسالة‪:‬‬ ‫«س��اع��دون��ي حل��م��اي��ة ابني‬ ‫م��ن ال��ض��ي��اع‪ ،‬ه���ذا األخ��ي��ر كان‬ ‫يعيلني وأخ���وه الصغير‪ ،‬وقد‬ ‫تراكمت علينا الديون واشتدت‬ ‫ض��ائ��ق��ت��ن��ا امل���ال���ي���ة‪ ،‬مم���ا جعله‬ ‫ي��ح��ص��ل ع��ل��ى ق����رض ب��ق��ي��م��ة ‪5‬‬ ‫م���الي���ن م����ن م���ؤس���س���ة بنكية‬ ‫للقروض الصغرى‪ ،‬لكن أصيب‬ ‫مب��رض الكليتن و»السياتيك»‪،‬‬ ‫فلم يعد ق���ادرا على العمل منذ‬ ‫سنة‪ ،‬واآلن أنا مكلومة في ابني‬ ‫الذي قد يتعرض للسجن‪ ،‬بعدما‬ ‫تلقينا إنذارا يفيد تعرض ابني‬ ‫املريض لإلكراه البدني في حالة‬ ‫ع��دم س���داده للفوائد املتراكمة‬ ‫عليه م��ن ال��ق��رض ف��ي ظ��رف ‪48‬‬ ‫ساعة»‬

‫انتحرت لتتخلص من‬ ‫األقساط‬ ‫ال مي���ك���ن ل��س��اك��ن��ة مدينة‬ ‫مكناس أن تنسى احل��ادث الذي‬ ‫راحت ضحيته سيدة في مقتبل‬ ‫عمرها‪ ،‬حيث اختارت وضع حد‬ ‫حلياتها على أن تبقى رهينة‬ ‫اخل��وف ال��ذي زرع فيها من قبل‬ ‫م��س��ت��خ��دم��ي إح����دى مؤسسات‬ ‫القروض الصغرى‪.‬‬ ‫فقد قترضت ه��ذه السيدة‬ ‫ل��ف��ك ض��ائ��ق��ت��ه��ا امل���ادي���ة‪ ،‬لتجد‬ ‫ن���ف���س���ه���ا ره���ي���ن���ة ألق�����س�����اط ال‬ ‫ت��ع��د وال حت��ص��ى‪ ،‬وم���ط���اردات‬ ‫مستخدمي املؤسسة البنكية‪،‬‬ ‫الذين ال يتورعون عن تخويفها‬ ‫واس��ت��غ��الل جهلها بالقوانن‪،‬‬ ‫ل��ت��ه��دي��ده��ا ب��ال��س��ج��ن ف��ي حالة‬ ‫امتناعها عن أداء ما بذمتها من‬ ‫دي���ون‪ ،‬وال��ت��ي جعلتها مطلوبة‬ ‫لديهم‪ ،‬وكأنها سارقة ولصة في‬ ‫عيون جيرانها واحمليطن بها‬ ‫وخاصة أسرتها‪ ،‬التي تبرأت من‬ ‫عملها وت��أخ��رت عن مساعدتها‬ ‫وإن���ق���اذه���ا م���ن م��أس��ات��ه��ا التي‬ ‫ساهمت في يأسها‪ ،‬فاتخذت قرار‬ ‫اخل���الص م��ن حياتها‪ ،‬لتصبح‬ ‫بذلك ضحية ق��رض استهالكي‪،‬‬ ‫مت اس��ت��غ��الل��ه ف��ق��ط ف��ي اقتناء‬ ‫األثاث ومستلزمات البيت‪.‬‬

‫ح�صلت على مبلغ ال‬ ‫يتعدى ‪ 1000‬درهم‬ ‫وعندما و�صل �إىل‬ ‫‪ 40.000‬درهم‪�� ،‬صطرت‬ ‫�إىل بيع �أثاث بيتها‪،‬‬ ‫ل�صد�د �أق�صاط �لديون‬ ‫بعد عجزها عن �لعمل‬ ‫ب�صبب خ�صوعها لعملية‬ ‫جر�حية‬

‫طالق بسبب قرض بمائة‬ ‫ألف ريال‬ ‫بكلمات متقاطعة وحمرة‬ ‫غ��ل��ب��ت ع��ل��ى وج��ن��ت��ي��ه��ا‪ ،‬عبرت‬ ‫فاطمة‪ ،‬البالغة من العمر أربعن‬ ‫س��ن��ة‪ ،‬ع��ن ح��س��رت��ه��ا ب��س��ب��ب ما‬ ‫حلقها جراء حصولها على قرض‬ ‫م���ن أج���ل ت��أث��ي��ث ب��ي��ت��ه��ا‪ ،‬حيث‬ ‫عاقبها الزوج بالطالق‪ ،‬بعد علمه‬ ‫مبا أقدمت عليه خفية عنه‪.‬‬ ‫ت��ق��ول ف��اط��م��ة‪« :‬اقترضت‬ ‫‪ 100‬أل���ف ري�����ال‪ ،‬وك��ل��ف��ن��ي ذلك‬ ‫م��ل��ي��ون وأرب����ع����ن أل����ف ري����ال‪،‬‬ ‫اس��ت��خ��دم��ت��ه��ا ف��ي جت��دي��د أثاث‬ ‫البيت‪ ،‬لكن وجدت نفسي مكبلة‬ ‫اليدين‪ ،‬بقرض لم يسعفني احلظ‬ ‫السترداد فوائده التي تصل إلى‬ ‫‪ 60%‬والتي لم أعلم بها‪ ،‬إال بعد‬ ‫عجزي عن أداء القسط الثالث‪،‬‬ ‫وعندها أخبرني أحد املوظفن‪،‬‬

‫‪3‬‬

‫أن ما اقترضته سأعيده بضعفي‬ ‫قيمته‪ .‬ذهلت لكن ف��ات األوان‪،‬‬ ‫خ���اص���ة أن����ي ل���م أخ���ب���ر زوج���ي‬ ‫ب���األم���ر ‪ ،‬ال���ش���يء ال�����ذي جعله‬ ‫يستنكر فعلتي التي لم أحسب‬ ‫لها ح��س��اب‪ ،‬ألن��ن��ي اع��ت��ق��دت أن‬ ‫امل��س��أل��ة ال ت��ع��دو أن ت��ك��ون مثل‬ ‫«دارت»‪ .‬لكن األمر مختلف متاما‪،‬‬ ‫ألن ال��ف��وائ��د أره��ق��ت��ن��ي‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن األث����اث ال���ذي اش��ت��ري��ت��ه لم‬ ‫ي��ف��دن��ي بيعه ف��ي س���داد الدين‪،‬‬ ‫ليصبح بيتي ب���دون أث���اث مع‬ ‫ف��وائ��د إض��اف��ي��ة وغ��ي��ر منتهية‪،‬‬ ‫واألسوأ من ذلك أن زوجي رفض‬ ‫تسديدها‪ ،‬خاصة وأنه يعاني من‬ ‫مرض مزمن يكلفه قسطا شهريا‬ ‫ل��ي��س ب��ال��ي��س��ي��ر‪ ،‬ه���ك���ذا ضعت‬ ‫وضاع ابني البالغ من العمر ‪14‬‬ ‫سنة‪ ،‬حيث أصبح مشردا بيني‬ ‫وب���ن وال����ده ال����ذي ي��رف��ض جل‬ ‫تدخالت األه��ل من أج��ل العدول‬ ‫عن قرار التطليق‪.‬‬ ‫ن��ف��س امل��ص��ي��ر اصطدمت‬ ‫ب��ه ( م‪.‬ن) م��ن البيضاء‪ ،‬والتي‬ ‫تعمل بائعة متجولة‪ ،‬حتكي كيف‬ ‫وقعت في شباك ديون مؤسسات‬ ‫ال����ق����روض ال���ص���غ���رى ب���ع���د أن‬ ‫حصلت في البداية على مبلغ ال‬ ‫يتعدى ‪ 1000‬درهم إلى أن وصل‬ ‫مبلغ القرض إلى ‪ 40.000‬درهم‪،‬‬ ‫وعندها اضطرت إلى بيع أثاث‬ ‫بيتها‪ ،‬ل��س��داد أق��س��اط الديون‬ ‫بعد عجزها ع��ن العمل بسبب‬ ‫خضوعها لعملية جراحية‪.‬‬ ‫ت�����ق�����ول( م‪.‬ن)‪« :‬دائ����م����ا‬ ‫ك��ي��ه��ددون��ي‪ ..‬راه غ���ادي نبيعو‬ ‫ليك حوايجك والدفة دي��ال باب‬ ‫ال��دار‪ ..‬أوأناما عندي مايتباع‪..‬‬ ‫غير حيوط الكرا أنا فيهم‪)...‬‬

‫ملفات أمام القضاء‬ ‫(س‪.‬ن) من مدينة القنيطرة‪،‬‬ ‫هي بدورها ضحية من ضحايا‬ ‫ال�����ق�����روض ال����ص����غ����رى‪ ،‬حيث‬ ‫اقترضت ألول م��رة مبلغ ‪1000‬‬ ‫دره��م‪ ،‬ثم وص��ل مبلغ الدين مع‬

‫توالي السنوات إلى ‪ 15000‬درهم‬ ‫أمال في تكوين رأسمال صغير‪،‬‬ ‫لكن مسعاها باء بالفشل بسبب‬ ‫مرضها امل��زم��ن‪ ،‬حيث استنزف‬ ‫العالج جل املبلغ‪ ،‬وكنتيجة لذلك‬ ‫توقفت ع��ن أداء أق��س��اط الدين‪،‬‬ ‫خاصة وأنها مجرد خادمة وما‬ ‫حت��ص��ل عليه م��ن أج���ر ال يكفي‬ ‫لسد رمقها وأطفالها األربعة‪،‬‬ ‫وتغطية مصاريف الكراء واملاء‬ ‫وال���ك���ه���رب���اء وت���س���دي���د أقساط‬ ‫ال��دي��ون‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي وقف‬ ‫عليه القضاء بعد الدعوى التي‬ ‫رفعت ضدها من طرف مؤسسة‬ ‫للقروض الصغرى‪.‬‬ ‫أم������ا (ف‪.‬ر) م�����ن مدينة‬ ‫م��راك��ش‪ ،‬البالغة م��ن العمر ‪45‬‬ ‫سنة (زوجها عامل بناء ولديها‬ ‫‪ 5‬أبناء) فقد حصلت في البداية‬ ‫على مبلغ ‪ 1000‬دره��م قبل أن‬ ‫يتضاعف املبلغ ليصل إل��ى ‪18‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬لفائدة املؤسسة‬ ‫البنكية ال��ت��ي اق��ت��رض��ت منها‪.‬‬ ‫طلبت فاطمة تسهيالت في األداء‬ ‫وتخفيض في قيمة األقساط‪ ،‬لكن‬ ‫املسؤولن عن الوكالة البنكية‬ ‫رفضوا طلبها‪ ،‬وطالبوا باألداء‬ ‫الفوري للدين‪ ،‬مما اضطرها إلى‬ ‫رفع شكاية إلى القضاء للحد من‬ ‫تهديدات واس��ت��ف��زازات موظفي‬ ‫الوكالة البنكية‪.‬‬

‫القروض ووهم‬ ‫المشاريع‬ ‫ت����ت����راوح ق��ي��م��ة ال���ق���روض‬ ‫ال��ت��ي مت��ن��ح ل��ل��ن��س��اء ب���ن ‪500‬‬ ‫دره����م ك��أدن��ى م��ب��ل��غ و ‪ 50‬ألف‬ ‫درهم كحد أقصى‪ ،‬بنسبة فائدة‬ ‫تصل إلى‪ 12%‬مقارنة مع ‪% 8‬‬ ‫بالنسبة للقروض البنكية‪ ،‬وقد‬ ‫تصل نسبة ال��ف��ائ��دة إل��ى ‪50%‬‬ ‫وذل��ك حسب امل��دة التي ال ميكن‬ ‫أن تتجاوز ثالث سنوات‪ ،‬أو ما‬ ‫يسمى باملدى املتوسط البعيد‪،‬‬ ‫مع العلم أن القرض الذي مينح‬ ‫ألول م���رة ال مي��ك��ن أن يتجاوز‬

‫‪ 3000‬درهم‪.‬‬ ‫وفي ظل الظروف االقتصادية‬ ‫الراهنة وغالء املعيشة وارتفاعها‬ ‫بشكل مستمر‪،‬‬ ‫وكذا سلسلة االتفاقيات التي‬ ‫فرضت على املغرب انفتاحا تاما‬ ‫أغ���رق ال��س��وق احمللية بالسلع‬ ‫األجنبية‪ ،‬يصعب احل��دي��ث عن‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة جن���اح م��ش��اري��ع نساء‬ ‫ال ميلكن أدن���ى ت��ك��وي��ن وخبرة‬ ‫ب���أح���وال ال��س��وق وت��غ��ي��رات��ه‪...‬‬ ‫نساء اقترضن قروضا بسيطة‬ ‫خللق مشاريع أبسط منها‪ ،‬فهل‬ ‫ميكنهن الصمود أمام الشركات‬ ‫األجنبية والعمالقة التي حتتكم‬ ‫للمنافسة‪ .‬اجل����واب ه��و أن���ه ال‬ ‫مي��ك��ن ح��ت��ى التكهن ب��ذل��ك على‬ ‫اعتبار أن هذه األخيرة هي أول‬ ‫دع��ام��ة للنظام ال��رأس��م��ال��ي مع‬ ‫ع��دم إغفال محدودية التسويق‬ ‫التي تبقى رهينة املنطقة‪ ،‬حيث‬ ‫توجد املشاريع النسائية التي‬ ‫غالبا ما يكون مصيرها الزوال‪،‬‬ ‫خاصة أمام ارتفاع نسبة الفائدة‬ ‫التي قد تفوق نسبة األرباح‪ ،‬مما‬ ‫يجعل املقترضات ضحايا فوائد‬ ‫أقساط ديون ال تنتهي‪.‬‬

‫فيم توظف المغربيات‬ ‫القروض؟‬ ‫ي��وظ��ف ج��ل ال��زب��ن��اء سلف‬ ‫ال��ق��روض لالستهالك‪ ،‬وخاصة‬ ���ال����ن����س����اء ال����ع����ام����الت منهن‪،‬‬ ‫باعتبارهن الفئة ال��ت��ي يفرض‬ ‫عليها غالء املعيشة وانخفاض‬ ‫األج���ور االق��ت��راض إلمت��ام م��ا لم‬ ‫تستطع األجرة الهزيلة أن تتممه‬ ‫(دف��ع تكاليف ال��دخ��ول ملدرسي‪،‬‬ ‫مصاريف م��ري��ض باملستشفى‪،‬‬ ‫ش��راء أضحية العيد‪ ،‬مساعدة‬ ‫ال���وال���دي���ن أو ف���ك دي���ن آخ����ر‪،).‬‬ ‫وك��ث��ي��رة ه���ن ال��ن��س��اء اللواتي‬ ‫يقترضن دون ع��ل��م أزواجهن‪،‬‬ ‫وعندما يتعذر عليهن الدفع يقعن‬ ‫فيما ال حت��م��د ع��ق��ب��اه‪ ،‬ف��ك��م من‬

‫تربية اخلرفان‬ ‫والبقالة والصناعة‬ ‫التقليدية مناذج‬ ‫ملشاريع نسائية‬ ‫صغرى لم تستمر‬ ‫زوجان انتهى بهما املطاف إلى‬ ‫الطالق‪ ،‬وكم من أس��رة حتطمت‬ ‫وان��ه��ارت‪ ،‬وك��م من ام��رأة هربت‬ ‫إلى وجهة مجهولة أو انتحرت‬ ‫ه���روب���ا م���ن امل��ت��اب��ع��ة اليومية‬ ‫لوكالء السلف الصغرى‪.‬‬

‫رأي الفدرالية الوطنية‬ ‫لجمعيات القروض الصغرى‬ ‫أعلنت ال��ف��درال��ي��ة الوطنية‬ ‫جل��م��ع��ي��ات ال���ق���روض الصغرى‬ ‫م���ؤخ���را‪ ٬‬ب���أن ق��ط��اع القروض‬ ‫ال���ص���غ���رى س��ي��م��ك��ن ف����ي أف���ق‬ ‫‪ 2020‬م���ن خ��ل��ق أو مت��وي��ل ما‬ ‫يعادل مليوني منصب شغل قار‬ ‫إضافي‪.‬‬ ‫وف���ي ذات ال��س��ي��اق أوضح‬ ‫ط�����ارق ال��س��ج��ل��م��اس��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫ال��ف��درال��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة للقروض‬ ‫ال�����ص�����غ�����رى خ��������الل ت���ق���دمي���ه‬ ‫ل���إلس���ت���رات���ي���ج���ي���ة الوطنية‬ ‫للتمويالت ال��ص��غ��رى ف��ي إطار‬ ‫امللتقى الدولي األول للتمويالت‬ ‫ال���ص���غ���رى امل���ن���ع���ق���د م����ؤخ����را‪،‬‬ ‫بكون قطاع ال��ق��روض الصغرى‬ ‫باملغرب‪ ٬‬بانبثاقه عن املجتمع‬ ‫امل����دن����ي‪ ٬‬وت��دع��ي��م��ه م���ن طرف‬ ‫السلطات العمومية‪ ٬‬واألبناك‬ ‫املغربية‪ ٬‬واملمولن الدولين‪٬‬‬ ‫أض���ح���ى ال���ق���ط���اع االقتصادي‬ ‫امل���ف���ت���اح ل��ل��م��م��ل��ك��ة‪ ٬‬والفاعل‬ ‫ال��رئ��ي��س��ي ف���ي م��ح��ارب��ة الفقر‬ ‫من خ��الل اإلدم���اج املالي وخلق‬ ‫مناصب الشغل‪.‬‬ ‫وأضاف أن التأثير اإليجابي‬ ‫ل��ه��ذا ال��ق��ط��اع أص��ب��ح واضحا‬ ‫م���ن خ����الل م��ن��ح��ه م��ن��ذ إحداثه‬ ‫أك��ث��ر م���ن ‪ 40‬م��ل��ي��ار دره����م من‬ ‫القروض الصغرى التي استفاد‬ ‫منها ‪ 4.5‬مليون شخص‪ ٬‬فضال‬ ‫ع��ن إسهامه ف��ي توفير ‪ 6‬آالف‬ ‫منصب شغل مباشر ب»جمعيات‬ ‫القروض الصغرى»‪ ٬‬وفي إحداث‬ ‫مقاوالت صغرى ممولة بقروض‬ ‫صغرى ملستفيدين متعددين‪.‬‬ ‫وح���س���ب االستراتيجية‬

‫كثرية هن �لن�صاء‬ ‫�للو�تي يقرت�صن دون‬ ‫علم �أزو�جهن‪ ،‬وعندما‬ ‫يتعذر عليهن �لدفع‬ ‫يقعن فيما ال حتمد‬ ‫عقباه‪ ،‬وقد ينتهي‬ ‫بهن �ملطاف �إىل‬ ‫�لطالق‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ف���إن ق��ط��اع القروض‬ ‫واص����ل اس��ت��ث��م��اره ف���ي تعزيز‬ ‫إمكانياته‪ ٬‬وحتديث هياكله من‬ ‫خ��الل رص��د أكثر من ‪ 50‬مليون‬ ‫دره��م كاستثمار لسنتي ‪2012‬‬ ‫و‪ 2013‬في مشاريع تهدف إلى‬ ‫رفع ممارسات القطاع إلى مصاف‬ ‫أفضل املستويات الدولية‪ ٬‬وكذا‬ ‫ال��ع��م��ل ع��ل��ى جت���اوز اإلكراهات‬ ‫التي م��ازال��ت تواجهه‪ ٬‬السيما‬ ‫اإلطار التنظيمي الذي ال يسمح‬ ‫بتعبئة االدخار الصغير‪.‬‬ ‫كما ش���ددت اإلستراتيجية‬ ‫ع��ل��ى أن ال���ق���ط���اع‪ ،‬م���دع���و إلى‬ ‫ت���ط���وي���ر ع��������روض مصاحبة‬ ‫ل��ل��م��ق��اول��ن ال��ص��غ��ار‪ ،‬ف��ي إطار‬ ‫برامج حكومية مدعمة من طرف‬ ‫الدولة‪ ٬‬وبتنسيق مع السياسات‬ ‫القطاعية (السياحة‪ ٬‬الصناعة‬ ‫التقليدية‪ ٬)...‬وتطوير العروض‬ ‫املنتجة (التأمينات الصغرى‪٬‬‬ ‫وحت��وي��ل األم����وال‪ ٬‬والبطاقات‬ ‫مسبقة الدفع‪.)...‬‬

‫بنسعيد‪ :‬هذه سبل حماية ضحايا القروض الصغرى من االستغالل‬

‫ئـــ ــــلة لـ‪:‬‬ ‫أ�صئـــ‬ ‫صئـــ‬ ‫�أ�ص‬

‫سعيد بنسعيد**‪:‬‬

‫ ما طبيعة عقود االقتراض التي تبرمها وكاالت‬‫القروض الصغرى مع زبنائها؟‬ ‫< يتعلق األم��ر بنوع م��ن العقود الرضائية‬ ‫املقترض ميلك احلق‬ ‫نظريا‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫ِ‬ ‫في مناقشة كافة بنود العقد‪ ،‬خاصة ما تعلق‬ ‫منها بنسبة الفائدة وعدد األقساط ومجموع‬ ‫م��ا سيدفعه‪ ..‬غير أن م��ا يقع عمليا ه��و أن‬ ‫املقترض‪ ،‬وبالنظر إلى الوضعية االجتماعية‬ ‫ِ‬ ‫الصعبة التي مير منها‪ ،‬ال يجد ُبدّا من توقيع‬ ‫منجزة مسبقا من‬ ‫عقود هي عبارة عن مناذج‬ ‫َ‬

‫طرف اخلبراء القانونين للجمعية‪ ،‬وتتضمن‬ ‫ب��ن��ودا وش��روط��ا حتمي ‪-‬ف���ي امل��ق��ام األول‪-‬‬ ‫مصالح وح��ق��وق اجل��ه��ة املُ��ق� ِ�رض��ة‪ ،‬ذل��ك أنه‬ ‫َ‬ ‫عادي ليست‬ ‫بإطاللة بسيطة من طرف إنسان‬ ‫ّ‬ ‫له دراي��ة بالقانون على من��اذج عقود السلف‬ ‫سيالحظ غياب اإلش���ارة إل��ى نسبة الفائدة‬ ‫متس‬ ‫وع��دد األق��س��اط ومختلف البنود التي‬ ‫ّ‬ ‫للمقترض‪ ،‬وكل هذه املالحظات‬ ‫احلقوق املالية‬ ‫ِ‬ ‫جتعل هذه العقود تتحول من عقود رضائية‬ ‫إلى عقود «إذع�ان»‪.‬‬ ‫القانوني من‬ ‫ هل ميكن وصف ذلك بالتدليس‬‫ّ‬ ‫قبل هذه املؤسسات على زبنائها البسطاء؟‬ ‫< لعل نوع النساء الالئي يلجأن إلى االقتراض‬ ‫من هذه اجلمعيات جتعل إمكانية تعرضهن‬ ‫لالستغالل ليست بالصعبة‪ ،‬ذلك أن غالبيتهن ال‬ ‫يتوفرن على مستوى ثقافي أو دراسي يؤهلهن‬ ‫إلى الكشف عن مختلف التالعبات القانونية‬ ‫التي تتضمنها العقود‪ ،‬خاصة أمام قدرة أطر‬ ‫املقترضات‬ ‫قرضة على إقناع‬ ‫ِ‬ ‫املؤسسات املُ ِ‬ ‫بجدوى القرض وسهولة أداء أقساطه‪ ،‬دون‬ ‫متتيعهن بأه� ّم حق من حقوقهن‪ ،‬وهو احلق‬ ‫في التبصير‪ ،‬أي إم��داده��ن بكافة املعطيات‬ ‫اخلاصة بعقد السلف‪.‬‬ ‫أضف إلى ذلك أن النساء اللواتي يلجأن إلى‬ ‫االستفادة من هذه السلفات يفعلن ذلك بشكل‬

‫فردي ودون مساعدة من العائلة‪ ،‬حتى ميكنهن‬ ‫ّ‬ ‫االستفادة ممن له اخلبرة والتجربة‪ ،‬بل تعمد‬ ‫النساء‪ ،‬في كثير من احلاالت‪ ،‬إلى إبرام عقود‬ ‫سلف دون علم من هم أقرب منهنّ ‪ ،‬كاألزواج‬ ‫مثال‪ ،‬ليجدن أنفسهن ضحية مشاكل أسرية‪،‬‬ ‫قد ال تنتهي إال بالعنف أو بالطالق أو بالطرد‬ ‫من بيت الزوجية عند أداء أول قسط‪ ..‬أضف‬ ‫املقترضات من املفروض أن‬ ‫إلى ذلك أن هؤالء‬ ‫ِ‬ ‫يستفدن من تكوين في حتسن دخلهنّ ‪ ،‬عبر‬ ‫استغالل قيمة القرض في مشروع ما‪ ،‬وهو من‬ ‫التزامات اجلهة املقرضة حسب القانون املنظم‬ ‫قترض‬ ‫جلمعيات السلف‪ ،‬إضافة إلى تتبع املُ ِ‬ ‫أثناء إجن���ازه مشروعه‪ ،‬غير أن ما نالحظه‬ ‫عمليا هو أن غالبية املستفيدات يعمدن إلى‬ ‫تبديد قيمة القرض في أمور استهالكية‪.‬‬ ‫ ما هي هي السبل القانونية حلماية النساء‬‫من تبعات القروض ومالحقات وكالء املؤسسات‬ ‫البنكية؟‬ ‫تصور الزج بسيدة في السجن‬ ‫< بداية‪ ،‬ال ميكن‬ ‫ّ‬ ‫فقط ألنها عجزت عن أداء أقساط دَين‪ ،‬ذلك أن‬ ‫البدني غير ممكنة‪ ،‬طاملا أن‬ ‫مسطرة اإلك��راه‬ ‫ّ‬ ‫املغرب صادق على اتفاقية متنع ذلك ودخلت‬ ‫حيز التطبيق منذ س��ن��وات‪ ،‬أم��ا م��ا يتعلق‬ ‫بكيفية مواجهة ه��ذا التفقير ال��ذي تتع ّرض‬ ‫له النساء‪ ،‬فإنني أعتقد أن أفضل السبل هو‬

‫انتظام هؤالء النسوة في جمعيات لضحايا‬ ‫ال���ق���روض ال��ص��غ��رى‪ ،‬ل��ل��دف��اع ع��ن حقوقهن‬ ‫ومطالبة الدولة بالتدخل وإرجاع األمور إلى‬ ‫نصابها وحمايتهن من االستغالل املتوحش‬ ‫لهذه اجلمعيات‪ ،‬خاصة أن من أه ّم ركائز هذه‬ ‫األخيرة أنها «ال تستهدف حتقيق الربح» وال‬ ‫ميكن أن حتل مح�ل األبناك‪..‬‬ ‫املنطقي واملعقول أال تتجاوز‬ ‫وبالتالي فإنه من‬ ‫ّ‬ ‫نسبة الفائدة ما يتطلبه ملف القرض ومصاريف‬ ‫إجنازه وليس حتقيق الربح للجمعية‪ ،‬كما أن‬ ‫جمعيات حماية املستهلك مدعوة إلى لعب دور‬ ‫محوري في تسليط الضوء على قطاع يعرف‬ ‫ّ‬ ‫استغالال متوحشا لفئة عريضة من املجتمع‬ ‫يعدّون على رؤوس األصابع‪..‬‬ ‫لفائدة أشخاص َ‬ ‫مع اإلشارة إلى أن الدستور املغربي املصادَق‬ ‫��ص ع��ل��ى م��ا أص��ب��ح ي��ع��رف ب�»األمن‬ ‫عليه ن� ّ‬ ‫�ي»‪ ،‬وف��ي حالتنا ه��ذه‪ ،‬ف��إن القضاء‬ ‫ال��ق��ض��ائ� ّ‬ ‫املغربي مطال�َب حن عرضه مثل هذه القضايا‪،‬‬ ‫بحماية أمن واستقرار األسرة‪ ،‬عوض التمسك‬ ‫ح ْرف ّي ًا مبقتضيات عقود السلف‪ ،‬وذل��ك من‬ ‫خالل إعادة التوازن إلى العقد‪ ،‬أي املُوا َزنة بن‬ ‫املقترض وما عليه أن يدفعه‬ ‫ما استفاد منه‬ ‫ِ‬ ‫من أقساط‪.‬‬ ‫* محام في هيئة مكناس‬

‫وأك����دت ع��ل��ى أن القطاع‬ ‫مطالب أيضا بتعزيز احلكامة‬ ‫في مجال التدبير واملراقبة‪٬‬‬ ‫وكذا وسائل املراقبة الداخلية‬ ‫وت���دب���ي���ر امل���خ���اط���ر‪ ٬‬ونشر‬ ‫ش��ب��ك��ات ال��ت��وزي��ع ف���ي كامل‬ ‫التراب الوطني مع االستعانة‬ ‫بالتكنولوجيات‬ ‫خ���اص���ة‬ ‫اجل��دي��دة‪ ٬‬وك��ذا توسيع نقط‬ ‫البيع املتحركة والشراكات‪٬‬‬ ‫وحت��س��ن الفعالية العملية‬ ‫للقطاع (األنظمة املعلوماتية‪٬‬‬ ‫املوارد البشرية ‪.)...‬‬ ‫وارت��ك��زت االستراتيجية‬ ‫الوطنية للتمويالت الصغرى‬ ‫على ‪ 7‬راف��ع��ات استراتيجية‬ ‫و‪ 48‬م��ب��ادرة‪ ٬‬سيتعن على‬ ‫جمعيات ال��ق��روض الصغرى‬ ‫اع��ت��م��اده��ا‪ ،‬ل��ب��ل��وغ األه����داف‬ ‫امل��رج��وة‪ ٬‬واملتمثلة أساسا‬ ‫ف�����ي امل�����ن�����اخ امل���ؤس���س���ات���ي‬ ‫وال��ت��ن��اف��س��ي‪ ٬‬وال��ت��ن��ظ��ي��م أو‬ ‫اإلط����ار ال��ق��ان��ون��ي‪ ٬‬وحكامة‬ ‫جمعيات القروض الصغرى‪٬‬‬ ‫وال��ن��ج��اع��ة ال��ت��ش��غ��ي��ل��ي��ة‪ ٬‬ثم‬ ‫تطور العرض‪.‬‬

‫محمد يونس‪:‬‬ ‫رجل الفقراء‬ ‫يرتكز إجناز البروفيسور‬ ‫م��ح��م��د ي��ون��س احل���ائ���ز على‬ ‫ج���ائ���زة ن���وب���ل ل��ل��س��الم على‬ ‫مجموعة من احملاور الفكرية‬ ‫األس���اس���ي���ة‪ ،‬ال��ت��ي ي��أت��ي في‬ ‫ط��ل��ي��ع��ت��ه��ا ن��ظ��رت��ه النقدية‬ ‫مل��ؤش��رات التنمية السائدة‪،‬‬ ‫ووضعه مؤشرات بديلة‪.‬‬ ‫وت���ن���ب���ن���ي رؤي����ت����ه على‬ ‫اعتبار القرض حق من حقوق‬ ‫اإلن����س����ان‪ ،‬ل��ي��م��ث��ل الركيزة‬ ‫الثانية في فكره‪ ،‬التي ينتقد‬ ‫ف��ي��ه��ا اع��ت��م��اد ن��ظ��ام البنوك‬ ‫التجارية على إقصاء الفقراء‬ ‫م�����ن ح�����ق احل�����ص�����ول على‬ ‫القروض‪ ،‬باعتبار أن الفقراء‬ ‫ال ميلكون الضمانات التي‬ ‫يقدمونها للبنوك‪ ،‬وهو األمر‬ ‫ال���ذي يعني انحياز البنوك‬ ‫لصالح تعزيز غنى األغنياء‪،‬‬ ‫وت��ك��ري��س فقر ال��ف��ق��راء‪ ،‬وهو‬ ‫ما دفعه لتأسيس بنكه الفريد‬ ‫ع���ل���ى أس������اس ض���م���ان رأس‬ ‫امل��ال االجتماعي املتمثل في‬ ‫«ش��ب��ك��ات التساند والرقابة‬ ‫االجتماعية واملتجسدة فيما‬ ‫يعرف باملجموعة أو املركز»‪.‬‬ ‫أم����ا ال���رك���ي���زة ال��ث��ال��ث��ة ‪:‬‬ ‫ال��ت��وظ��ي��ف ال���ذات���ي للفقراء‪،‬‬ ‫ليساعدوا أنفسهم بوصفهم‬ ‫احملرك األساسي لعجلة التنمية‬ ‫ف��ي أي م��ج��ت��م��ع‪ ،‬وإخراجهم‬ ‫م��ن حالة اليد السفلى» التي‬ ‫جعلتهم يدمنون تلقي الهبات‪،‬‬ ‫إلى حالة «اليد التي يحبها الله‬ ‫ورس��ول��ه» ه��و واج���ب تفرضه‬ ‫النظرة إل��ى الفقير باعتباره‬ ‫«إنسانا كامل األهلية»‪.‬‬ ‫الركيزة الرابعة‪ :‬اعتباره‬ ‫أن امل�����دخ�����ل ل��ت��ح��س��ن حال‬ ‫األسر الفقيرة هو في حتسن‬ ‫أوض����اع ال��ن��س��اء ف��ي��ه��ا‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا دع����اه إلع����ادة اكتشافهن‬ ‫كقوة للعمل‪ ،‬وإعادة اكتشاف‬ ‫األع����م����ال امل��ن��زل��ي��ة كأعمال‬ ‫م��درة للدخل لتحسن أوضاع‬ ‫الفقراء‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/11/30 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1923 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬58 pM³�« `??{Ë√Ë ÆWzU*« ¨t� ⁄ö??Ð w� ¨Íe??�d??*« Ác¼ “U??????$≈ - t?????½√ VKÞ ‰ö???š W??O??K??L??F??�« s� Âu??O??�« - ÷Ëd???Ž Á—b� »uKD� mK³� qł√ Ær¼—œ —UOK� 58.44

t½√ »d??G??*« pMÐ sKŽ√ ¡UFЗ_« Âu??O??�« a??{ r¼—œ —UOK� 58 mK³� ¨W¹bIM�« ‚u??�??�« w??� …b*  UIO³�ð r??Ýd??Ð W³�MÐ ÂU?????¹√ W??F??³??Ý w� 3 m???K???³???ð …b????zU????�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.17

2.40

13.07

14.44

8.20

9.07

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ —eł ‰ULŽ√ ‰Uł— s� b�Ë »dG*« —Ëe¹ Í—UMJ�« d¹“Ë W³zU½ ÁœuIð \Í—UMJ�« —eł s� b�Ë ÂuI¹ æ …—U¹eÐ UO�UŠ \uG½uO� UJ�O�½d� W�UD�«Ë WŽUMB�« œU%ô« ŸËdA� —U??Þ≈ w� \W??Ž—œ WÝU� ”u??Ý WN' gOF�« ·Ëdþ 5�% v�≈ w�«d�« å2 UM²�UÞò wЗË_« Æ»dGLK� W¹ËdI�« oÞUM*« w� …—U−²�«Ë WŽUMB�«Ë qOGA²�« …—«“u� ⁄öÐ V�ŠË ‰Uł— ’uB)UÐ rC¹ Íc??�« \b??�u??�« ÊS??� ¨W¹—UMJ�« w� „—Uý \…œb−²*« W�UD�« ŸUD� w� ÊuKG²A¹ ‰ULŽ√ —u�c*« ŸËdA*« WFÐU²* hB�*« w½U¦�« ŸUL²łô« ÆtzU�dý bŠ√ Í—UMJ�« qO³š—_« bF¹ Íc�« ×bM¹ ŸËdA*« Ê√ uG½uO� UJ�O�½d� X×{Ë√Ë ÊËUF²K� wKLF�« Z�U½d³�« s� w½U¦�« oA�« —U??Þ≈ w� Ê«—ËeOÐ w²¹d� 5J9 v??�≈ w??�«d??�«Ë œËb×K� dÐUF�« ¡UH²�« s� WŽ—œ WÝU� ”uÝ WN' 5²FÐU²�«  uLžUðË ÆW�UD�« ‰U−� w� wð«–

8.15

9.09

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.54 11.65

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

—U−¹ö� WOÐdG*«

ÍUÐ »dG�

Âu� »dG� »«

Í«u�¹œ

UL�¹—

»dG*« ÂuOM�u�«

386,50

742,00

182,95

173,50

134,20

1400,00

% - 5,71

% -5,96

% 5,99

% 2,21

% 2,44

% 2,79

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬0٫2 ‫ﺭﻏﻢ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﺴﺎﻫﻤﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﺑـ‬

WO*UF�« W�“_« tłË w�  bL� WOÐdG*« WŠUO��« ∫wLOK(«  «dýR� r???¼√ò Ê≈ d??�c??�« X�dŽ WOŠUO��« WDA½_« UM¹U³²� «—uDð 2011 WMÝ rž— ¨å2010 l??� W??½—U??I??� w²�« W³FB�« W??O??�d??E??�«ò ‚«uÝ_« r??¼√ vKŽ  d???Ł√ v�≈ ÕU??O??�??K??� …—b????B????*« Æå»dG*«  bL� ¨p?????�– r?????ž—Ë ŸUDIK� W??�U??C??*« W??L??O??I??�«  UOŽ«bð tłË w� wŠUO��« WO*UF�« W¹œUB²�ô« W�“_« «u/ X??K??−??ÝË ¨W??M??¼«d??�« WzU*« w???� 1.1?Ð U??H??O??H??Þ WzU*« w� 8.9 s� UN�UI²½UÐ w� 10 v???�≈ 2010 W??M??Ý ÆWO{U*« WM��« w� WzU*« WO�U*« WLOI�« X??F??H??ð—«Ë ·ô¬ 4 s� WL¼U�*« ÁcN� w� rO²MÝ —U??O??K??� 630Ë 660Ë ·ô¬ 4 v??�≈ 2010 ÂUF�« w??� rO²MÝ —U??O??K??� ÆÂdBM*« WLO� X???K???−???Ý U???L???� W?ŠUO��« „ö????N????²????Ý« …—b????B????*«Ë W???????O???K???š«b???�« WzU*« w� 9¨1 Á—b� UŽUHð—« WzU*« w???� 10¨3 q??ÐU??I??� p�cÐ XGKÐË ¨2010 WMÝ WMÝ w� r¼—œ —UOK� 26¨1 WOÐËbM*«  b???�√Ë Æ2011 sLCð mK³*« «c¼ Ê√ vKŽ ÕUO��«  U???I???H???½ U???C???¹√ ÊËœ ¨œö³�« ×Uš WЗUG*« ‰«u�_« WLO� sŽ nAJð Ê√ ÕUO��« U???N???�d???� w???²???�« ÆÈdš√ Ê«bKÐ w� WЗUG*«

s¹d�U�*« œbŽ lł«dð  «“«“—Ë —UD0

w�Ëb�«  «“«“—Ë —UD� «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« œbŽ mKÐ æ p�cÐ 5K−�� \«d�U�� 870Ë ·ô¬ 6 ÂdBM*« dÐu²�√ dNý ‰öš s� UN�H½ …d²H�UÐ W½—UI� WzU*« w� 23.98 t²³�½ XGKÐ U{UH�½« Ác¼ UNO� «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« œbŽ mKÐ w²�« ¨2011 WMÝ Æ«d�U�� 38 Ë ·ô¬ 9 W¹u'« WD;« ÷UH�½ô« «c¼ Ê√  «—UDLK� wMÞu�« V²JLK� d¹dIð `{Ë√Ë s¹c�« s¹d�U�*« œb??Ž Èu²�� vKŽ q??�U??(« lł«d²�UÐ d�H¹ 32.22 t²³�½ XGKÐ Íc�«Ë ¨WOMÞu�« WLE²M*«  öŠd�« «uKLF²Ý« nMB�« «c¼ WDÝ«uÐ «uKIMð s¹c�« ’U�ý_« œbŽ mKÐ –≈ \WzU*« w� s� 603Ë ·ô¬ 6 qÐUI� «d�U�� 475Ë ·ô¬ 4  öŠd�« s� Æ2011 WMÝ s� dÐu²�√ dNý w� s¹d�U�*«  öŠdK� 5KLF²�*« s¹d�U�*« W¾� lł«d²�« WLÝ XF³Þ UL� 80.30 ‰bF0 U{UH�½« r¼œbŽ ·dŽ YOŠ \©X¹e½«dð® …dÐUF�« v�≈  öŠd�« s� nMB�« «c¼ Íd�U�� œbŽ iH�½« YOŠ \WzU*UÐ w� WO{U*« WM��« s� dÐu²�√ w� r¼œbŽ œbŠ ULMOÐ \«d�U�� 52 Æ«d�U�� 264 œbŽ w� WzU*« w� 6.78 W³�MÐ s�% q−Ý \p�– qÐUI�Ë mKÐ YOŠ \WO�Ëb�« WLE²M*«  öŠd�« «uKLF²Ý« s¹c�« s¹d�U�*« U�  öŠd�« s� nMB�« «c¼ WDÝ«uÐ «uKIMð s¹c�« ’U�ý_« œbŽ 709 n�√ qÐUI� w{U*« dÐu²�√ w� «d�U�� 825Ë UH�√ tŽuL−� Æ2011 dÐu²�√ w�

«d−²� `²²Hð åUO²O�ò ◊UÐd�UÐ «b¹bł

WM¹b0 UŽd� UNŠU²²�« vKŽ dNý√ 4 s� q�√ bFÐ æ w� dO³� d−²� ÕU²²�« sŽ åUO²O�ò WŽuL−� XMKŽ√ ¨”U� ÆlÐd� d²� n�√ 18?Ð —bIð WŠU�� vKŽ ¨◊UÐd�« WL�UF�« Õd²I¹ YOŠ ¨÷U??¹d??�« w×Ð b??¹b??'« d−²*« l??I?¹Ë ‰“UMLK� wł—U)«Ë wKš«b�« —uJ¹b�«  «eON& s� WLzU� ‰öš s??� WŽuL−*« s??Ž Êu??�ËR??�?*« ·b??N?¹Ë ÆV??ðU??J?*«Ë WLN� WŽuL−0 pKN²�*« n¹dFð v??�≈ å◊U??Ðd??�« UO²O�ò …UO(«  U³KD²� v²ý ¡U{—SÐ WKOHJ�«  «eON−²�« s� ÆWO�uO�« qF& WŽuM²�  «¡U??C? � åUO²O�ò dłU²� ÷d??F? ðË vKŽ …bL²F� ¨W�uNÝ d¦�√ W??�U??)«  Ułu²M*« ¡UM²�«  «—«u���ù«Ë  U½u�UB�UÐ W??�U??š  U??ŠU??�?� .b??I?ð W�Uš  UŠU�� «c??�Ë ¨—U??G?B?�«Ë —U³JK� Âu??M?�« ·d??žË Æoz«b(UÐ W�Uš Èdš√Ë VðUJ*UÐ —uJ¹b�UÐ W�Uš  U�bš åUO²O�ò W�dý ÂbIðË  «—uBð WM¹UF� ÊuÐe�« ÊUJ�SÐ YOŠ ¨rO�UB²�«Ë sLCðË ÆW??�U??)« t??ð«¡U??C??� YOŁQ²� WHK²�� l� WO�UŽ …œu−Ð …œbF²�  Ułu²M� dO�uð åUO²O�ò  U�bšË WO��UMð bł WMLŁ√ .bIð vKŽ ’d(« ÆqO�u²�«Ë lO³�« bFÐ U�

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

¡U�*«  ◊UÐd�«

W???O???ÐËb???M???*« X???H???A???� sŽ jOD�²K� W??O??�U??�??�« ¡«œ_ W??O??zU??N??M??�« ÂU??????�—_« WM��« w� WŠUO��« ŸUD� WOÐËbM*«  —b�Ë ÆWO{U*« wŠUO��« "UM�« w�ULł≈ —UOK� 670Ë ·ô¬ 5?Ð ·ô¬ 5 q???ÐU???I???� r??O??²??M??Ý w� rO²MÝ —U??O??K??� 590Ë XFł«dð p??�c??ÐË Æ2010 w� W??ŠU??O??�??�« W??L??¼U??�??� wMÞu�« wKš«b�« "U??M??�« 0.2  e¼U½ W³�MÐ ÂU??)« s� XKI²½« YOŠ ¨WzU*« w� w� 7.1 v�≈ WzU*« w� 7.3 ÆWzU*« W¹—U³š≈ …d�c�  b�√Ë W×O³� ¨WOÐËbM*« UN²LLŽ ¨ÂöŽù« qzUÝË vKŽ f�√ „ö????N????²????Ýô« ŸU???????H???????ð—«ò W³�MÐ WŠUO�K� wKš«b�« u???/Ë W?????zU?????*« w?????� 5.7 w�ULłù« wKš«b�« UN&U½ Ê√ dOž ¨åW??zU??*« w� 1.3?Ð w�ULł≈ w??� UN²L¼U�� XFł«dð wMÞu�« "U??M??�« qÐUI� WzU*« w� 7.1 v??�≈ Æ2010 w� WzU*« w� 7.3 ¨WOÐËbM*«  d??³??²??Ž«Ë bLŠ√ U????N????Ý√d????¹ w????²????�« w²�« ÂU?????�—_« ¨w??L??O??K??(« WOÐdG*« WŠUO��« UN²K−Ý W???O???{U???*« W????M????�????�« w??????� w� X????�U????�Ë ÆW???O???ÐU???−???¹≈ WH�UÝ W??¹—U??³??šù« …d??�c??*«

wI¹d�ù« pM³�« s� »dGLK� Ë—Ë√ ÊuOK� 12 WLOIÐ ÷d�  UŽUDI�« ¨’u???B???)« v??K??Ž «c???�Ë W???O???�U???*«Ë W???¹œU???B???²???�ô« ÆW�UJ(« d³²F¹ pM³�« Ê√ v�≈ —Uý√Ë Èu²�� vKŽ åUł–u/ò »dG*« UN�u9 w??²??�« l??¹—U??A??*« cOHMð U� u??¼Ë ¨WO�U*« W�ÝR*« Ác??¼ ‰ËR�� nOC¹ ¨»dG*« qF−¹ W³ðd� q²×¹ ¨w??I??¹d??�ù« pM³�« W³�M�UÐ pM³K� ‰Ë_« p¹dA�« bOH²�¹ w²�«  ö¹uL²�« r−( W�ÝR*« Ác¼ ÂeŽ «b�R� ¨UNM� »dG*« œuNł rŽœ WK�«u� vKŽ W¹œUB²�ô« WOLM²�« oOI% w� ÆWOŽUL²łô«Ë …—œUB�«  U½UO³�« V�ŠË «cNÐ t½S� ¨wI¹d�ù« pM³�« sŽ s� qBŠ »dG*« ÊuJ¹ ÷dI�« vKŽ 2012 WMÝ ‰ö???š pM³�« l�d¹ U??2 ¨Ë—Ë√ Êu??O??K??� 890  ö¹uL²K� w�ULłù« r−(« s� WO�U*« W�ÝR*« Ác¼ UN²�b� w²�« v�≈ ¨»dG*« …bzUH� UNzUA½≈ cM� ÆË—Ë√ —UOK� 8—7 u×½

pM³�UÐ s????¹d????¹b????*« s????� œb?????Ž w� »d???G???*« q??¦??2Ë w??I??¹d??�ù« bL×� pM³K� Í—«œù« fK−*« wÐdG*« dOH��« Áu??½ ¨‚Ëd??×??� pM³�« T??²??� U???� Íc????�« r??Žb??�U??Ð qł√ s� »dGLK� t�bI¹ wI¹d�ù« t²ÝUOÝ cOHMð vKŽ …bŽU�*« W¹œUB²�ô« WOLM²�« ‰U−� w� b¹bł qOł cOHMðË WOŽUL²łô«Ë XÞd�½« w²�«  UŠö�ù« s� Æ «uMÝ cM� WJKL*« UNO� v�≈ ¨‚UO��« «c¼ w� ¨—Uý√Ë Ê√ t½Qý s� b¹b'« ÷dI�« Ê√  UŠö�ù« cOHMð vKŽ bŽU�¹ b¹b'« —u²Ýb�« UNMLCð w²�« W�UJ(« ‰U???−???� w????� W???�U???š  UÐU�(« d??A??½Ë W??O??�U??H??A??�«Ë w� sÞ«u*« p¹dAðË WO�uLF�« ÆÂUF�« ÊQA�« dOÐbð VzU½ œU??????ý√ ¨t???²???N???ł s????� pM³�UÐ W???ÐU???O???M???�U???Ð f???O???zd???�« «e²�UÐ W??O??L??M??²??K??� w???I???¹d???�ù« U�b� wC*UÐ WOÐdG*«  UDK��« ¨rNð w²�«  UŠö�ù« cOHMð w�

U�ËdOÐU� b�U½Ëœ

ÆWO½«eO*UÐ W�U)« vKŽ lO�u²�« qHŠ ‰ö??šË —uC×Ð Èd??ł Íc???�« ¨‚U??H??ðô«

∆œU³*« cOHMð «c??�Ë ¨WO�uLF�« b¹b'« —u²Ýb�« UNMLCð w²�«  U�uKF*« d??A??M??� W??³??�??M??�U??Ð

œU%ô« ez«u−Ð “uHð  ôËUI� 6 »dG*«  ôËUI* ÂUF�« V½Uł v??�≈ r¼U�¹ Íc??�« ©U�JO�® w½ôUÞUJ�« «c¼ ÕU??$≈ w� »dG*«  ôËU??I?* ÂUF�« œU??%ô« ÆŸËdA*« œU%ô« W�Oz— V??zU??½ d³²Ž« ¨t³½Uł s??�Ë ÍdO�bI�« s¹b�« Õö??� »dG*«  ôËUI* ÂUF�« s� s¹—bײ*« ’U??�?ý_«Ë »U³A�« s¹uJð Ê√ ◊«d�½« wŽb²�¹ bÒ % rNKOGAðË …dOI� ◊UÝË√ 5¹uFLł 5KŽU�Ë  ôËUI� ¡U??݃— s� lOL'« VKD²¹ WKCF*« Ác¼ qŠ Ê√ UHOC� \5MÞ«u�Ë v�≈ Ãu??�u??�«Ë rOKF²�« d³Ž d??1 UOŽULł öšbð ÆqGA�« w� o(«Ë s¹uJ²�« ÊU¹b% »U³A�« qOGAðË s¹uJð Ê√ “dÐ√Ë qš«œ s�UC²�« rOIÐ UIOŁË UÞU³ð—« ÊUD³ðd� ÂUF�« œU%ô« Ê√ v�≈ «dOA� \wÐdG*« lL²−*« qł√ s� ÁU&ô« «c¼ w� qLF¹ »dG*«  ôËUI* wK;« qOGA²K� „d×� v�≈ W�ËUI*« ‰uײð Ê√ V½Uł v??�≈ œö³�UÐ WOŽUL²łô« WOLM²K� …b??ŽU??�Ë Æ…Ëd¦�« oK) «—bB� UN½u� qJý Íc??�« \e??z«u??'« l??¹“u??ð qHŠ eO9Ë ‰œU³²� 5OŽUL²łô«Ë ’«u)« 5KŽUHK� W³ÝUM� aOÝdð v�≈ WO�«d�«  «—œU³*« ’uB�Ð »—U−²�« ÊöŽùUÐ \lL²−*« qš«œ WOŽUL²łô« W�«bF�« rO� ÃU�œû� WLOK��«  UIO³D²�« qO�œò ‚ö??Þ≈ sŽ œU%ô« 5??Ð W�«dAÐ b??Ž√ Íc??�« ¨åw??ŽU??L?²?łô« w²�« åU�JO�ò W�ÝR�Ë »dG*«  ôËUI* ÂUF�« ’U�ý_« gOŽ ·Ëdþ 5�% ‰U−� w� qLFð ÆW³F� WOF{Ë w� r¼ s¹c�« Z�U½dÐ WKOBŠ .b??I?ð q??H?(« bNý UL� s¹œbN*« ’U??�?ý_«Ë »U³AK� wMN*« ÃU??�œù« q−Ý Íc?? �« ¨»d??G? *U??Ð w??ŽU??L?²?łô« ¡U??B? �ùU??Ð s� b¹“√ ÃU�œ≈Ë UB�ý 6950 u×½ …œUH²Ý« 5Ð U� wŽUL²łô« ¡UB�ùUÐ œbN� h�ý wH�√ w²�«  ôËU??I?*« œb??Ž mKÐ ULO� ¨2012Ë 2009 ÆW�ËUI� 325 Z�U½d³�« «c¼ w� X�—Uý

¡U�*«

‰Ë√ ¨»d??G?*«  ôËU??I?* ÂU??F?�« œU??%ô« `M� ÃU�œû� tðezUł ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ¡UFЗ_« f�√ wŽUL²łô« ¡U??B?�ù« WЗU×�Ë »U³AK� wMN*« ‰U−� w�  eO9  ôËUI� X�� \©——uЗuJ½≈® s¹œbN*« ’U??�?ý_«Ë »U³A�« ÃU??�œ≈Ë s¹uJð ÆwŽUL²łô« ¡UB�ùUÐ w� WBB�²*« årOł«dðò W�dý  “UŠ b�Ë w�½dH�« rFD*«Ë \dýU³*« o¹u�²�«Ë dOÐb²�« \å“UO²�ô«ò …e??zU??ł v??K?Ž å©Í—U?? ?Ð Ëœ w?? ?�Ë—ò s� qJ� å‚U??I?×?²?Ýô«ò …e??zU??ł  œU??Ž 5??Š w??� ¨W�³�_« WŽUM� w??� WBB�²*« åfJO²½UÐò ‰uKŠ Õ«d??²? �« w??� WBB�²*« åu??�?J?¹œu??ÝåË w� qLFð w²�« åbOÝ UD�√òË ¨gOF�« sHÐ W�Uš ¨UNð«—b� d¹uD²�  ôËUILK� rŽb�« .bIð ‰U−� ÆW�³�_« WŽUM� w� WBB�²*« åUÝd¹œu�åË qOGA²�« d?? ?¹“Ë “d?? ?Ð√ \V??ÝU??M? *« Ác??N? ÐË ÃU�œ≈ Ê√ qONÝ bŠ«u�« b³Ž wMN*« s¹uJ²�«Ë w� W³F� WOF{Ë w??� ’U??�? ý_«Ë »U??³?A?�« W1d� …UOŠ ÊULC� qO³��« u¼ WDOAM�« …UO(« UHOC� \rN²MÞ«u� q�UJÐ l²L²�« rN� `O²ð WIzôË Ác¼ „«dý≈ w� r¼U�OÝ ÊU¼d�« «c¼ V�� Ê√ U0 œö³�UÐ W¹uLM²�« l¹—UA*« nK²�� w�  U¾H�« ÆUNðUFKDðË UNð«—UE²½ô VO−²�¹ …—«“u�« œ«bF²ÝUÐ ‚UO��« «c¼ w� d??�–Ë —uD²ð v??²?Š  «—œU?? ³? ?*« s??� Ÿu??M? �« «c??¼ r??Žb??� d³Ž  UOFL'«Ë  ôËUI*« ŸuL−� UOŽ«œ \œbF²ðË  «—œU³� w� ◊«d�½ô« d³Ž W¾³F²�« v�≈ WJKL*« bŠ«Ë ·b??¼ UN� WOŽUL²ł«Ë W¹uLMðË WOM�UCð »U³A�« ÃU�œ≈ w� ’dH�« R�UJð dO�uð w� q¦L²¹ ÆW³F� WOF{Ë w� ’U�ý_«Ë Íb²Ið Ê√ w??� t??K? �√ s??Ž d??¹“u??�« »d?? ?Ž√Ë pM³�« tÐ ÂuI¹ U0 WOMÞu�« WOJM³�«  U�ÝR*«

wÐË—Ë_« œU%ô«Ë Ë—Ë√ ÊuOK� ÆË—Ë√ ÊuOK� 75 UN²LO� W³NÐ Íc????�« ¨Z???�U???½d???³???�« r???N???¹Ë WŽuL−� ¨÷d???I???�« t??�u??L??O??Ý W¹œUB²�ô«  U???Šö???�ù« s???� s� U??¼c??O??H??M??ð b??²??1 ¨W???O???�U???*«Ë v�≈ ·b???N???ðË 2015Ë 2012 ¨WO�uLF�« W??�U??J??(« 5??�??% v�Ë_« WKŠd*« ‰öš r²¹ YOŠ q�UON�« Y¹b% Z�U½d³�« s??� WO½«eO*« cOHMðË œ«bŽSÐ W�U)« wLOEM²�« Êu??½U??I??�« —U???Þ≈ w??� ¨WO�U*« Êu½UIÐ W�U)« b¹b'«  UO�¬ À«b????Š≈ v???�≈ W??�U??{ùU??Ð W³�M�UÐ r??O??O??I??²??�«Ë W??F??ÐU??²??*«  UIHM�« cOHMð …eNł√ WO�UFH� ÆWO�uLF�« Ác¼ ‰ö?????š ¨r???²???O???Ý U???L???� ŸuL−� ŸU????C????š≈ ¨W???K???Šd???*«  UIHM�« Èu²�� vKŽ 5KŽUH�«  «—«œù« rNMOÐ s�Ë ¨WO�uLF�« WO�uLF�«  ôËUI*«Ë WO�uLF�«  U³KD²* ¨WOЫd²�«  UŽUL'«Ë  UÐU�(« d??A??½Ë W??O??�U??H??A??�«

¡U�*«

wI¹d�ù« pM³�«Ë »dG*« l�Ë dI0 ¨¡U??F??З_« ÂuO�« ¨WOLM²K� WL�UF�UÐ W???�???ÝR???*« Ác?????¼ WJKL*« qB% U�UHð« ¨WO�½u²�« 121 WLOIÐ ÷d� vKŽ t³łu0 l� ¨WMÝ 20 …b??* Ë—Ë√ ÊuOK� fLš v??�≈ qBð ÕU??L??Ý …d??²??� Æ «uMÝ sŽ ‚U?????H?????ðô« «c??????¼ l??????�Ë WJKL*« dOHÝ wÐdG*« V½U'« ¨wŁ—«Ë w�«Ë—e�« VO$ f½u²Ð WOLM²K� w??I??¹d??�ù« pM³�« s??ŽË pM³�UÐ WÐUOM�UÐ fOzd�« VzU½ Æ»u� w³�Ëb½ WOLM²K� wI¹d�ù« ¨÷dI�« «c??¼ hB�OÝË ‰öš tMŽ nAJ�« - U� V�Š Z�U½dÐ q¹uL²� ¨lO�u²�« qHŠ W¹œUB²�ô« W�UJ×K� …b½U�*« Æv�Ë_« t²KŠd� rÝdÐ WO�U*«Ë —UÞ≈ w???� ÷d???I???�« w???ðQ???¹Ë pM³�« tO� r¼UÝ „d²A� q¹u9 100 t??²??L??O??� ÷d???I???Ð w??*U??F??�«

…dz«b�UÐ å5²MLKJ�«ò d¹bBð WOKLŽ ‚öD½« ÊU�d³Ð W¹uK* W¹uI��«  Ułu²M*« r???¼√ s??� i??�«u??(« d³²Fð U??L??� ånKŽò ÊËbÐ 5²MLKJ�« W�UšË ¨WIDM*UÐ …—bB*« d¹bB²� WO�Ozd�« WDIM�« —u??þU??M??�« ¡UMO� d³Ž s� W³�«dLK� UNŽuCš bFÐ WIDM*UÐ i??�«u??(« —bB*« ÃU²½ù« ÕË«d²¹Ë WB²�*« `�UB*« ·dÞ 50.000 UNM� U¹uMÝ sÞ 80.000Ë 60.000 5Ð U� ÆånKŽò ÊËb???Ð 5²MLKJ�« s??� s??Þ 60.000 v??�≈ »dI¹ U� ©«bM�Ë UOÝË—® …bIF�« ‚«uÝ√ q³I²�ðË w�U³�«Ë d¹bB²K� tłu*« ÃU²½ù« s� WzU*UÐ 70 s� ‰Ëb???�«Ë Z??O??K??)« ‰ËœË w?????ÐË—Ë_« œU????%ô« u??×??½ ÆWO�U½bMJÝù« dÐu²�√ 7 Âu¹ 5²MLKJ�« wMł WOKLŽ XIKD½«Ë dÐu²�√ 8 Âu¹ wŽUMD�ô« s¹uK²�« WOKLŽË ¨2012 ¨2012 dÐu²�√ 17 Âu??¹ nOHK²�« W??¹«b??ÐË ¨2012 20 Âu??¹ —u??þU??M??�« ¡UMO� d³Ž d¹bB²�« WOKLŽË Æ2012 dÐu²�√ d³½u½ 27 W¹Už v�≈ …—bB*« WOLJ�« XGKÐË 12.000 qÐUI� sÞ 18.200 ŸuL−� U� 2012 X�«“ôË ÆÂdBM*« rÝu*« s� …d²H�« fH½ w� sÞ ‚—U� ‰bF� q−Ý ULO� ¨…dL²�� d¹bB²�« WOKLŽ v�≈ WzU*UÐ 20® W¹œUŽ W³�½ rÝu*« «c¼ ‰öš “dH�« WzU*UÐ40® ◊—UH�« rÝu*« l� W½—UI*UÐ ©WzU*UÐ30 Æ…d²H�« fH½ w� © WzU*UÐ50 v�≈ s� WOL� ‰Ë√ d¹bB²Ð r??Ýu??*« «c???¼ e??O??9Ë ÊUO³�« e???�— X??% ©U??³??¹d??I??ð s??Þ 30® 5²MLKJ�« IGP® ÊU???�d???Ð 5²MLKJ� w???L???;« w???�«d???G???'« ÁU&« w??� ©CLÉMENTINE BERKANE o¹u�²Ð oKF²¹ U??� w??� U??�√ ¨W??O??ÐË—Ë_« ‚«u???Ý_« 5Ð U� WMLŁ_« ÕË«d²²� ¨wKš«b�« ‚u��UÐ ÃU²½ù« Æ5²MLKJK� W³�M�UÐ r¼—œ 2.50 v�≈ 1.50 s� l�d�«Ë —UGB�« 5−²M*« rOEMð qł√ s�Ë rÝu*« ‰ö??š XIKD½« bI� ¨ŸUDI�« «c??¼ WO��UMð ‰uŠ lOL−²K� l¹—UA� W??Łö??Ł w??�U??(« wŠöH�« w� ŸËdA� v�≈ W�U{≈ ¨i�«u(« nOHKð  UD×� Æ2010 WMÝ cM� oKD½« Íc�«Ë “U$ù« —uÞ

…d??²� —œUI�«b³Ž

W¹uI��« …d??z«b??�U??Ð i??�«u??(« ŸU??D??� s??J??1 À«bŠ≈ s?� W?¹œUB²�« uOÝu��« WOŠUM�« s� W¹uK* Èu²�� vKŽ U¹uMÝ qLŽ Âu¹ w½uOK� sŽ b¹e¹ U� vKŽ ÂUš qšœ —œË ¨nOHK²�«  UD×�Ë  UFOC�« ‰œUF¹ U� Í√ ¨r¼—œ ÊuOK� 550 w�«u×Ð —bI¹ WIDM*« wðU³M�« ÃU²½û� ÂU)« qšb�« ŸuL−� s� WzU*UÐ 20 s� W³FB�« WKLF�« VKłË ¨W¹uK* W¹uI��« …dz«b�UÐ Æ©r¼—œ ÊuOK� 30 w�«uŠ® WOł—U)« ‚«uÝ_« WIDM*UÐ Ãu??²??M??� r???¼√ i???�«u???(« d??³??²??F??ðË 11.500 UNM� ¨—U²J?¼ 17.700 ?Ð —bIð WŠU�0 »dI¹ U??� q¦9 ¨w??F??{u??*« Íd??�U??Ð …eN−� —U²J?¼ s� WzU*UÐ 67Ë WOI�*« WŠU�*« s� WzU*UÐ 28 s� Ÿ“u²ðË ÆW¹uK* W¹uI��« …dz«b�UÐ  UÝ«dG�« ŸuL−� ÊËbÐ 5²MLKJ�« vKŽ ·UM�_« V�Š WŠU�*« Ác¼ ?Ð qO�UM�«Ë ¨©WzU*UÐ66® —U²J?¼ 11.620?Ð nKŽ 986 ?Ð WHK²�� Ÿ«u½√Ë ¨©WzU*UÐ 29® —U²J?¼ 5.100 Æ©WzU*UÐ 5® —U²J?¼ ¨Uþu×K� «—uDð i�«u(« ÃU²½≈ ·d??Ž b??�Ë 1994 WMÝ w� sÞ 140.000 ÈbF²¹ sJ¹ r� YOŠ ¨sÞ 273.000 ‚uH¹ U� 2012Ø2013 w� qB¹ wJ� Æ5²MLKJK� sÞ 155.000 UNM� qÝö��« s???� i????�«u????(« ŸU???D???� d??³??²??F??¹Ë WOFLł l�«bð YOŠ ¨WIDM*UÐ WLEM*« WOłU²½ù« 19Ë ¨5??Šö??H??�« `�UB� s??Ž i?????�«u??(« w?−²M� 115.000 ?Ð —bIð WOÐUFO²Ý« W�UDÐ nOHK²K� WD×� X¾A½√  UO½ËUFð 7 UNM� ©b¹d³²K� …bŠË 28® sÞ wŠöH�« —UL¦²Ýö� ÍuN'« V²J*« s� …—œU³0 WŽuL−� UNL¼√ ¨d¹bB²K�  UŽuL−� 3Ë ¨W¹uK* WD×� 14 U??O??�U??Š r??C??ð w??²??�« ¨ÊU???�d???Ð Í—U??D??M??� 5HHK*«Ë 5−²M*« rCð W¹uNł WM'Ë ¨nOHK²K� eO�d²� WOFLłË ¨i�«u(« Ê«bO� w� 5KŽUH�«Ë wL;« w�«dG'« ÊUO³�« WOFLłË Ãu²M*« W¹ULŠË ÆÊU�dÐ 5²MLKJ�


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/11/30 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1923 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

u×½ œu??łË s� ržd�UÐ „u�dO�« rO�* W�dB�« WOMOD�KH�« WG³B�«Ë WL��«ò «c¼ W¹uOŠ v�≈ U¼d¼uł w� œuFð ¨5OMOD�KH�« dOž s� t½UJÝ s� ©%75® Æå5OMOD�KH�« 5¾łö�« b¹ vKŽ √bÐ Íc�« lL−²�« ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ºº Ê«ËbÐ wKŽºº

www.almassae.press.ma

—uD��« 5Ð …¡«d� ÆÆ—u²Ýb�«Ë WOG¹“U�_«

(2/1) ¨W¹uG�uOÝu��« WOŠUM�« s� ¨WOÐdF�« s� rEŽ√ U½QýË d³�√ UOLÝ— UFÐUÞ vKŽ ¨©W???O???G???¹“U???�_« s???� Í√® Ú U??¼d??O??ž s� qF�Ë Æd??{U??(« X??�u??�« w??� q??�_« p�cÐ X×LÝ w²�« W�Ozd�« »U³Ý_« Ò ?K??¹Ë n??? ÓÒ ?� Íc????�« dÔ ?O??³??J??�« ÷u? Ô ?L??G??�« n? Íc�«Ë WÐu²J*« WOG¹“U�_« WGK�« nK � åÔbNF*«ò l¹—c�« tKA� WO�ËR�� qLײ¹ Ô ?I??�« q??L??×? bÒ ?F?Ó ?ðò ∫‰u? Ú ?¹Ó ULMOÐ ÆdONA�« ¨åW�ËbK� WOLÝ— WG� UC¹√ WOG¹“U�_« s� UL¼U²K�Ë ¨dOBð Ë√® `³Bðò ∫‰bÐ WOLÝd�« WGK�« WOG¹“U�_« ©ÊU�  «uš√ Ó u¼ tðUOÒ Þ w� ¨åW�ËbK� Èd??š_« dšü« ÆdO¦J�« ¡wA�« ÷uLG�« s � Ô ?²??�√Ë ¨rKŽ√ t??K??�«Ë ¨UOB�ý ÷d? d¦�√ qL×¹Ë bLF² ÓÒ �Ô ÷uLG�« «c¼ Ê√ ¡U¼bÐ ŸdÒ AÔ*« tO�≈ Q' b�Ë ÆW�ôœ s� Ì Õu? Ô ?{Ë ∫5?Ú ?M??Ł« 5Ú OÓ DF�Ô s??� U�öD½« WOFO³Þ WG� UN²HBÐ WOÐdF�« WOF{Ë WOŠ ¨ÊËd????� c??M??�  «c????�« W??L??zU??� X??K??þ ‰uIF�«Ë a¹—U²�« w� W�Ý«— ¨‚“Ó d?Ô ????ð Ô nM²J¹ —U� Íc�« ÷uLG�«Ë ¨…b¾�_«Ë q�_« w� U¼—ËbÐ w¼ w²�« ¨WOG¹“U�_« cM�  «c??�« WLzU� XKþ WOFO³Þ s��√ a¹—U²�« w� W�Ý«— ¨‚“dð WOÒ Š ¨ÊËd� cM� XðUÐ UNMJ�Ë ¨…b??¾??�_«Ë ‰uIF�«Ë …bzUH� W'œ_«Ë fO�b²K� W�¹d� …d²� Ô ?Ь tOL�¹Ô wŽUMD�« t³ý ÊU�� ÁƒU? ÷uLG�« «c¼Ë ÆåW¹—UOF*« WOG¹“U�_«ò WOÐU³{ fJF¹ —u??²??Ýb??�« dO³Fð w??� Èb� WÐu²J*« WOG¹“U�_« WGK�« Ÿu{u� ÆwÐdG*« VFA�« s� WIŠU��« WO³Kž_« Ó ?B??Š b??�R??¹Ë w� W??O??ÐU??³??C??�« Ác???¼ ‰u? dOš_« «c¼ ¡Ó u'Ë ŸdÒ AÔ*« Èb� W¹ƒd�« ©oO�b�« dOž Ë√® i�UG�« »uKÝ_« v�≈ åW¹—UOF*«ò WEH� d� c� bÔ LF²*« tÔ ³Ô Ò ?M& Ó VK� w� ¨ULNNÐUý U� Ë√ å…bŠu Ó Ô*«ò Ë√ Æ—u²Ýb�« rłd²�Ë w1œU�√*

UN�H½ ¡UIKð s� UN²−N� WH� X׳d� ÓÒ U� ÊUJ� ¨UN²OŽdA� ‚u� Ò Ô ?ð XIKD½«Ë w� ÍuG� g¹uAðË ÷uLž s � ÊU� Ì “«eH²Ý« s �Ë ¨ULOLFð WЗUG*« ÊU¼–√ Ì ÆUBOB�ð n??¹d??�«Ë fKÞ_« m??¹“U??�_ Ác??¼ Í√— w???� ¨W???ЗU???G???*« p??K??1 ôË WGKGK�« Ác¼ «uMÒ ³²¹ Ê√ ô≈ ¨WŽUL'« w� U¼ËbL²F¹Ë X�e½  √Ô UL� WO�U�—ù« ÆŒu{—Ë XL� ¨ÊËuM Ô ¹Ó s¹c�« vKŽ œÒ d�« »UÐ s�Ë Ô d�_« WÝUOÝ ÷dÚ � ¨WOÒ łužU1œ qJÐ ‚uI(« „UN²½«Ë qŠ«d*« ‚dÚ ŠË l�«u�« Êu½UI�«ò v�≈ WЗUG*« ¡U�– vKŽ eHI�«Ë w� WŽuMB� WOG¹“U�_ åwLOEM²�« Ì w� ¡U??ł U??� √d??I??½ Ê√ Õd? Ô ?²??�√ ¨d³Ó ²��Ô wÐdG*« —u²Ýb�« s� f�U)« qBH�« pOJH²Ð UNKN²�½Ë ¨W??O??½Q??²??� …¡«d????� s� ¡w??A??ÐË ÆU??N??Ð V??²?Ô ????� w??²??�« W??G??K??�« Ô —u²Ýb�« ∆—U� b−¹ U� ÊUŽdÝ ¨WMDH�« WOÐdF�« qEðò …—U³Ž 5Ð Ê—UI Ó  ¹Ô t�H½ bÒ Fðò Ó …—U³ŽË åW�ËbK� WOLÝd�« WGK�« ÆåW�ËbK� WOLÝ— WG� UC¹√ WOG¹“U�_« Ô ¡UOý√ sŽ W½—UI*« WÔ −O²½ t� nAJðË ÆÆƨoHDð ¨ÂËbð vMF0® åqEðò ∫W�U¼ WOÐdF�« ©ÊU??�  «u???š√ s??� w??¼Ë ¨a??�≈ ¨V�× Ó Ô ?ð vMF0® åÒb? F?Ó Ô ????ðò qÐUI� w??� WGK�«òË ªW??O??G??¹“U??�_« ©a??�≈ ÆÆƨd??³Ó ?²??F??ð X�O�Ë W??�dÒ ? F??�Ô åW??G??K??�«ò® åW??O??L??Ýd??�« WOLÝ— WG� U??C??¹√ò qÐUI� w??� ©…d??J??½ åqEðò WOÐdF�« WGK�« Ê√ Í√ ¨åW�ËbK� q¦L²*« Í—U³²Žô« UNF{uÐ WEH²×� ¨Ÿ“UM� ÊËbÐ v??�Ë_« åW�Ëb�« WG�ò w� WG�ò WOG¹“U�_« WGK�« åb??F?Ó Ô ????ðò ULMOÐ ¨WOÐdF�« bFÚ ÐÓ ¨åUC¹√ò ¨åW�ËbK� WOLÝ— ÆUN²OÒ F0 Ë√ UN³½Uł v�≈ fO�Ë W??G??O??B??�U??ÐË q??O??� U???� q??O??� «–≈Ë Ó Ê√ œd??¹Ô r� qzUI�« Êú??� UNÐ qO� w²�« WOLÝ— WG� WOÐdF�« WGK�« qEðò ∫‰uI¹ `M1 w???�U???(« dÔ ? O??³??F??²??�«Ë ÆåW???�Ëb???K???�

U� «c????¼Ë Æ‘U???I???½ ÊËb????Ð U??N??L??O??Ýd??²??� œ«d??�_« s??� dO¦� l??� qB×¹Ë qBŠ WOÝu��UÐ 5??I??ÞU??M??�«  U??O??F??L??'«Ë «c¼ s??Ž Êu??F??�«b??¹ s??¹c??�« ©XO×KAð® w� Íd??J??� q???�Q?? ÔÒ ?ð U????/Ëœ ¨åV???�???J???Ó*«ò wÐdG*« fOÝUŠQÐ …ôU³� Ë√ Ÿu{u*« Ì Íc�« ¨n¹d�«Ë fKÞ_« W−NKÐ oÞUM�« wFO³D�«Ë ‰Ë_« t??ÝU? Ô ?�??Š≈ ÊuJOÝ w� W??³??žd??�U??� j??�??�??�U??� W??ðU??L??A??�U??Ð ¨v??Ðd??I??�« ÍË– r??K??þ b???{ ÷U??H??²??½ô« …¡«dÐò wJ�U� Ê√ Z²M²�¹ ·uÝ YO×Ð U??/≈ W??F??Ыd??�« W??O??G??¹“U??�_« 埫d???²???š« UNð«cÐ WOG¹“U�√ W−N� rOÝdð Êu�ËdÔ ¹ Ú ª5???¹d???š _Ô « 5??²??−??N??K??�« »U??�??Š v??K??Ž vF�¹ w??²??�« w??¼ UNMOFÐ W−N� Ê√Ë UNLOÝdð v�≈ rNF� s�Ë Ó åÊuO�U�—ù«ò ¨åWOG¹“U�_« WGK�«ò rÝUÐ —u²Ýb�« d³Ž Ú Ô ?� W×K�ò Ú ‚u s� åÂUFD�« Ó s� qOK� Ì l� s� WO�eðË f??K??Þ_«Ë n¹d�« w²−N� Ì Ú Ú ¨5²IDM*« s� å5O�U�—ù«ò s� WM¹“œ ÆÊuO ÔF�« w� `K*« —Ò c� ^ ³²¹ ¨d??¦??�√ ¡U??B??I??²??Ýô« b??M??ŽË 5 …dOF�Ó Ê√ ©e??O??×??²??*« d??O??ž® s??Þ«u??L?Ô ?K??� s� —UJ²Šö� X{dFð b� WOG¹“U�_« 5¦ŠU³�«Ø5Hþu*« s� WŽULł ·d??Þ WOKLF�« “U????$≈ v??K??Ž «u???�b???�√ s??¹c??�« qOK�Ë W�“U−*«Ë ‰U??&—ô« s� dO¦JÐ v�≈ W¹«b³�« s??� WOLK F�« f??Ý_« s??� dHEð ÚÊ√ ©°®—«b�_«  ¡Uý b�Ë ÆW¹UNM�« UMÐdG� s??� WMOÒ F�Ô WO�«dGł WIDM�  ×� WŽUL'« X³� Ó ¨WOKLF�UÐ VO³(« »UB M�«ò q¦LÔ?ð UN�H½ Ó UNM� …—b×M*« bÒ ? '« 5??Ð bÒ ? ×? Ó ?K??� U??O??M??ÞË åw??½u??½U??I??�« ¨WOG¹“U�_« WGK�« ‰U−� w� V FK�«Ë

º º* w½UL¦F�« qOŽULÝ≈ º º

UN²�öŽ U??�Ë øq??³Ú ?� s??� U??¼dÓ ?½ r??� «–U??* błuð q??¼ ø…œu??łu??*«  UOG¹“U�_UÐ s??¹√ øU??¼—b??B??� u???¼ U???� øV??²??J??�« w???� ø…—ÓœU??B??�Ô X½U� q¼ øWþuH×� X½U�  UÞuD�� WLŁ q¼ øWÐu²J� w¼ q¼ øWÐU²J�« w� ʬdI�« WG� t³Að q¼ øUNÐ w¼ Â√ ”U???M???�« v??K??Ž ÷dÓ ? H?Ô ????²??Ý q???¼ ©b�® Èd??š√Ë WK¾Ý_« Ác¼ øW¹—UO²š« …¡«d??� bMŽ s??Þ«u??*« s??¼– v??�≈ —œU³²ð nIOÝË ÆÁö??Ž√ Í—u²Ýb�« vC²I*« WGK�« Ê√ tLK Ž v�≈ qB¹Ó U�bMŽ ôu¼c� Ò  w²�« WOG¹“U�_« WMOÒ F�Ô WNł UN×ýdð Ò wFO³Þ dÔ ? O??ž ÏÊU??�??� r??O??Ýd??²??K??� X??9 W�UI¦K� wJK*« bNF*«ò w??� t²ŽUM� WO�uLŽ ‰«u�QÐ ©ÂU???�—≈® åWOG¹“U�_« s� UNLEF Ô �® Ô WOÐdG�  «¡UH�Ë WKzUÞ Ác¼ Ê√Ë ª©UN� …eOײ� Ë√ WMOÒ F�Ô WIDM� t³Að X�e½√Ô UL� åW¹—UOF*« WOG¹“U�_«ò ©å”Ë Ú —Ô ôò ”u�U� n¹dF²Ð® åu??žÔ —Ú _«ò n¹d�« w½U�KÐ 5IÞUM�« v�≈ W³�M�UÐ Ú  WGK�« s� U½u� Í√ ¨W¹dÒ ��« Ú ¨fKÞ_«Ë U½uLC�Ë ©⁄UMOHOð® öJý …dHAÔ*« s� p�– sŽ Vðd²¹ U� l� ¨©XO×KAð® ÷Ì dÚ ?�Ë dOGK� ¡UB�≈Ë ÍuG� 5−Nð Ì Ì WMLON� ÆWO³Kž_« vKŽ WOK���� Ì s� sÞ«uÔ*« «c¼ ÊU� «–≈ ¨c¾MOŠ Ì ¨WMOÒ FÔ*« WIDM*« s� U¹uG� 5³¹dI�« ÊuJOÝ wFO³D�«Ë ‰Ë_« tÝU�Š≈ ÊS� Ó s� ÃdÔ �ð tÔ?²−N� w¼U¼ Æ…œUF��UÐ WOK;« s???�Ë WÐU²J�« v???�≈ WONHA�« s� qF−OÝ w�U²�UÐË ¨»dG*« qLA²� Ó t�ULC½« WÓ �UDÐ ‰Ë_« ”U�Šù« «c¼ dOBO� åW??O??�U??�—ù« W??O??G??¹“U??�_«ò v??�≈ 5�Lײ*« s� U¼U×{Ë WOAŽ 5Ð

.»Hô¨ŸG Ö©°ûdG øe á≤MÉ°ùdG á«Ñ∏ZC’G iód áHƒàµŸG ᫨jRÉeC’G á¨∏dG ´ƒ°Vƒe á«HÉÑ°V ¢ùµ©j Qƒà°SódG ÒÑ©J ‘ ¢Vƒª¨dG n ôcòd ¬oo Ñ`æŒ ócDƒjh q ŸGo iód ájDhôdG ‘ á«HÉÑ°†dG √òg ∫ƒ°üM n p óo ª©àŸG q ¢†eɨdG ܃∏°SC’G ¤EG ÒNC’G Gòg An ƒ÷h ´öû o hCG zájQÉ«©ŸG{ á¶Ød Qƒà°SódG Ö∏°U ‘ ,ɪ¡¡HÉ°T Ée hCG zIóMƒ n ŸG{

WOG¹“U�ú� wLÝd�« lÐUD�« qOFHð rOKF²�« ‰U−� w� UNłU�œ≈  UOHO�Ë  «– W??�U??F??�« …U???O???(«  ôU???−???� w???�Ë ÂUOI�« s� sJL²ð wJ� p�–Ë ¨W¹u�Ë_« WG� UN²HBÐ ¨UN²HOþuÐ ö³I²�� ÆåWOLÝ— wÐdG*« s???Þ«u???Ô*« WŽUD²Ý« w??� ¨bN'« s??� dO¦� Ë√ qOKIÐ ¨ÍœU??F??�« ¨„«– Ë√ W�b�« s� —bI�« «cNÐ ¨rNH¹ ÚÊ√ bFÐË q³� …œ—«u�« ‰uBH�«  UOC²I�Ô t½√ ô≈ ¨—u²Ýb�« s� f�U)« qBH�« hM�« »UFO²Ý« w� WÐuF� b−OÝ ·uÝ ¨‰U(« WFO³DÐ ÆÁöŽ√ f³Ó ²I*« «bÐ b−¹ s� tMJ�Ë ¨ ULKJ�« W�ôœ rNH¹ åWOG¹“U�_« WGK�«ò ‰uŠ ‰ƒU�²�« s� øWOG¹“U�√ Í√ ÔÒ ∫åwLOEM²�« Êu½UI�«òË WG� Ò åwLOEM²�« Êu??½U??I??�«ò ¨r???Ł Ì Í_ WOÐdF�«Ë Âö????Ýù«Ë r??K??F?Ó ?�« ø «c???�U???Ð wЗUG*« bF³�«Ë WOJK*«Ë …œUO��«Ë …—u�c� —u�√ s� UNO�≈ U�Ë wI¹d�_«Ë Ì s¼– w� W×{«Ë ¡Ï UOý√ —u²Ýb�« w� Ë√ U??¹œU??� «œu????łË U??N??� Ê_ ¨s???Þ«u???*« l�«u�« w� WO�ôœ WOFłd�Ë U¹uMF� ULMOÐ ¨©vMF� r??Ì ?Ý— Ú q?Ò ?J??� ® …d??�«c??�«Ë ‰«e¹ ô ¡Ï wý WG� UN²HBÐ WOG¹“U�_« vMF� q?Ò ?J??� ® dO³� ÷u??L??G??Ð U??Ðu??A??�Ó ¨wÐdG*« sÞ«u*« nIOÝ ¨WÎ ¹«bÐ Æ©ørÌ Ý— Ú ÂU??�√ «d??zU??Š ¨UBOB�ð w?ÔÒ ?G??¹“U??�_« b�Ë œdH*« WGOBÐ WOG¹“U�_« œË—ËÔ lL'« WGOBÐ U??¼œu??łË vKŽ œU??²??Ž« Àö??Ł ∫©W??O??H??¹— ¨W??O??�??K??Þ√ ¨W??O??Ýu??Ý® ¨W??O??G??¹“U??�√  U??−??N??� Øs???�???�√ Ø U???G???� Æ…bŠ«Ë fO�Ë dOž® s??Þ«u??*« «c??¼ Y׳¹ ·u??Ý Ô ÷dH¹ ‰uCH�«Ë ¨‰Q�¹Ë ©hB�²*« sŽ ¨ÁcN� W¹dOB� WOC� w� t�H½  —U??� U??N??½≈ ‰U??I??¹Ô w??²??�« W??G??K??�« Ác???¼ s¹√ øWOG¹“U�√ Í√ ÔÒ ∫U¹—u²Ýœ WOLÝ— øa¹—Uð UN� q¼ ø ¡Uł s¹√ s�Ë øX½U�

s �Ë włužU1b�« dJH�« sŽ «bOFÐ WOMÞË WOC� w� «—UNł dOJH²�« »UÐ dJH¹ ©…®w??Ðd??G??� q??� ‚—R???ð W¹dOB� qIF�« ‰ULŽ≈ ÊQÐ rOK�²�« l� ¨W¹Ò d×Ð Ô  ¹Ô ô ∫tÐÒ — b³Ž ‰uI¹ ¨WOC� œÒ uK� Ô b�H W??�U??I??¦??�« Ê√ ‰u???I???�« W??K??�U??½ s???� «b??�«—Ë «—bB� UN²HBÐ ¨WOG¹“U�_« ¨wMFð ¨W??O??Ðd??G??*« W??¹u??N??K??� U??½u??J??�Ë W??O??Ł«d??²??�«Ë W??O??�??¹—U??²??�« W??O??ŠU??M??�« s??� bO�— UN½≈ ÆÆWЗUG*« W�U� ¨WO�uI(«Ë Í√ ¨¡UM¦²Ý« ÊËbÐ UFOLł UM� „d²A� U�√ ÆbŠ√ s� …b¹«e� Ë√ —UJ²Š« ÊËbÐ wMFð UN½S� «b¹b% WOG¹“U�_« WGK�« 5LzUI�« WOðü«Ë WM¼«d�« 5²KŠd*« w� w� W???�_« uK¦2® ÂU??F??�« ÊQ??A??�« vKŽ Wł—b�UÐ W¹cOHM²�« WDK��«Ë ÊU*d³�« lÐUD�« qOFHð rNÐ ◊u??M??Ó*«Ë ©v???�Ë_« u×½ vKŽ WOG¹“U�_« WGK� wLÝd�« VłË …u??D??š ‰Ë√Ë Æd??O??D??šË ’U??š ÍbB²�« w¼ ÁU&ô« «c¼ w� U¼–U�ð« WFH²M*«  U??OÒ ? Ðu??K??�« ◊u??G??C??� Âe??×??Ð s� U??¹œU??� ØU??O??łu??�u??¹b??¹≈ ØU??O??ÝU??O??Ý W¹—UOF*«®åWO�U�—ù«WOG¹“U�_«òlO³Dð qO−F²Ð ÂU¹_« Ác¼ ÍœUMð w²�« ©«“U−� ÆWKB�« Í– åwLOEM²�« Êu½UI�«ò —«b�≈ ¨ÊUB(« q³� WÐdF�« lC¹ ¡«b??½ t½≈ —«b�≈ Ær??Ò ¼_« q¼U−²¹Ë rNÔ*UÐ r²N¹ b¹b% sJ�Ë ¨rN�Ô åwLOEM²�« Êu½UI�«ò Ÿu{u� w¼ w²�« åWOG¹“U�_« WGK�«ò UO�UŠ »uKD*U� ¨«cN� ÆrÒ ? ¼√ rOÝd²�« Ô U� w�Ë ÆqO−F²�« fO�Ë ¨Y¹Ò d²�« u¼ qBH�« ‰u??I??¹ ¨«b??¹b??% WGK�« h�¹ ∫©2011® WJKL*« —u²Ýœ s� f�U)« WOLÝd�« W??G??K??�« W??O??Ðd??F??�« q??E??ðò UC¹√ WOG¹“U�_« bÒ FÓ Ô ?ð ©ÆÆÆ® ÆW�ËbK� «bO�— U¼—U³²ŽUÐ ¨W�ËbK� WOLÝ— WG� ÊËb???Ð ¨W???ЗU???G???*« l??O??L??' U??�dÓ ? ²??A??� Æ¡UM¦²Ý« q??Š«d??� wLOEMð Êu???½U???� œb??×??¹

ÈËb'«W1bŽÈd³J�«l¹—UA*«s�

WOÐdG*« ULMO�K� Èdš√ ‚U�¬ d−N*« w� º º w½UJ×Ð f½uOMÐ º º

¡UO²Ý« jÝË Â«œdðËdÐ wÐdG*« rKOH�« ÊUłdN� «dšR� r²²š« s� dš¬ «u½U� s¹c�« ¨s¹dłUN*« 5OzULMO��«Ë 5OMN*« —uNLł —ËbÐ UM¼ …œU??ýô« s� ¨‰U??(« WFO³DÐ ¨bÐ ôË ÆÊUłdN*UÐ rKF¹ ¨»dG*« r¼bKÐ W�UIŁË r�«uŽ s� s¹dłUN*« V¹dIð w� ULMO��« WOM�Ë WO�UIŁ WKOÝu� lÐU��« sH�« UN³FK¹ w²�« q�u�« WK�Ë ÆW�uKF*« ‰Ë«bðË rOI�« qIM� WONO�dðË oKš w� d�'« —ULMOÝ W�ÝR�—ËbÐ bOA½ Ê√ UC¹√ bÐ ôË wzULMO��« bOKI²�« «c¼ sÝ ‰öš s� —«u(«Ë q�«u²�« ¡«uł√ ‰ƒU�²�« v�≈ ÊËuŽb� UM½√ tO�≈ tO³M²�« V−¹ U� sJ� Æ«œdðËdÐ …UO(« jOAM²� …d¼UE²�« Ác¼ t�Ëdð Íc�« wÝUÝ_« ·bN�« sŽ ¡uC�« jK�ðË …œu'« ÂbIð ÊQÐ W³�UD� wN� ¨d−N*« w� WO�UI¦�« rN�uL¼ q¦L²ðË s¹dłUN*«Ë …d−N�« U¹UC� vKŽ d¦�√Ë d¦�√ wÐdG*« dłUNLK� …b¹bł …dEM� fÝR¹ ÃU²½≈ ‰öš s� ¨rN�U�¬Ë ÆWI(« t²½uMO� tODF¹Ë  UH�«u� s??Ž bF³�« q??� bOFÐ WM��« Ác??¼ «œd?? ?ðË— ¡U??I?� UO1œU�√ UýUI½ `²H¹ ôË ez«uł `M1 ô t½uJ� ¨wzULMOÝ ÊUłdN� øU¼—UO²š« - nO� ·dF½ r� W�—UA*« Âö�_« v²ŠË ¨…—Ëb�« sŽ ÷uŽ W1bI�« Âö�_« iFÐ VK'  c�ð« w²�« fO¹UI*« w¼ U�Ë ¨W−MDÐ dOš_« wMÞu�« ÊUłdN*« w� X�—Uý w²�« …b¹b'« Âö�_« r�Ë Â«œdðË— WM¹b� œËbŠ w� «bł U¹œUŽ UOzULMOÝ ¡UI� vI³¹ –≈ w� `−M¹ r�Ë qÐ ¨UNKL�QÐ «bM�u¼ Èu²�� vKŽ ŸUFý≈ v�≈ ‚d¹ 5¹bM�uN�« sŽ pO¼U½ ¨dłUN*« wÐdG*« —uNL−K� rN� »UDI²Ý« o¹dÞ sŽ  U³ÝUM*« Ác¼ q¦� v�≈ …uŽb�«Ë W�—UA*« «uH�√ s¹c�« W�U{ùUÐ ¨»u²J*« Ë√ ŸuL�*«Ë wzd*« tM� ¡«uÝ ¨lÝu� ÂöŽ≈ ¨bK³�« w� W�Ë«b²� WOŽUL²ł«  «uM� d³ŽË w(«Ë WN'« ÂöŽ≈ v�≈ Z�U½dÐ ¡UM¦²ÝUÐ t� —uCŠ ôË U³zUž ÊU� wÐdG*« ÂöŽù« Ê√ UL� ÆdOBI�« tLKO� ÷dFÐ ÁbF� wEŠ Íc�« v�Ë_« «dO�UJ�« ô rN½√ 5OzULMO��« 5KŽUH�«Ë 5�ËR�*« iFÐ WKCF�  ôU−� ÊuײH¹ ôË d−N*« w� WЗUG*« 5Žb³*« v�≈ Êu²H²K¹ ÈbF²ð ô WIO{ …dEMÐ Êu�uJ×� rN½_ ¨rNF� d¦�√ q�«u²�« wIOI(« wÐdG*« Ÿb³*«Ë ¨WMOF�  «bMł√ rN� Ë√ UNMOFÐ ¡ULÝ√ UNO� VFKð Wž—U�  «b¹«e� w� ‰ušbK� n�Q²¹ t½_ s¹dÒ �_« w½UF¹ ÆUO�Oz— «—Ëœ WOÐu�;« wŽb²�¹ ¨‚U??O?�?�« «c??¼ w??� ¨d??−?N?*« ¡U??M? Ð√ v??�≈  U??H?²?�ô« W�UI¦�« jOAMðË ¨ «¡U??H? J? �« s??Ž Y׳K� WLJ×� WO−Oð«d²Ý« W�Uš WHBÐ 5OzULMO��« ÂU??�√ dš¬ ‰U−� `²� wMF¹ d−N*UÐ Æ»dG*UÐ WOzULMO��« W�d(« ¡UMž≈Ë rŽœ w� rN�«dý≈Ë »U³A�« U??�u??B?šË ¨W??ЗU??G? *« d−N*« ¡U??M? Ð√ ‰«e?? ¹ ô ¨n??Ýú??�  U�UL²¼« sŽ s¹bOFÐ ¨ÍbM�uN�« wzULMO��« qFH�« w� o�Q²*« wŽb³� r×I¹ wK�«uð ÀbŠ Êü« bŠ v�≈ oK�¹Ô r�Ë ¨5�ËR�*« nÝ√ qJÐ ÀbŠ l� «c¼Ë ¨rNzUMÐ√ W�UIŁ l� rN(UB¹Ë d−N*« v�≈ ôË …d−N�« Âö??�√ v�≈ t³²M¹ r� Íc??�« «œd??ðË— ÊUłdN� w� WOMH�« W�d(«Ë WŠU��« w� ÂuO�« r¼—uCŠ rN� WЗUG� 5Žb³� qŽUH²�«Ë ÃU�œû� WKOÝË UNKFłË ULMO��UÐ ÷uNM�U� ªW¹bM�uN�« W�UI¦�« rÒ ¼ ÊuKL×¹ s¹c�« d−N*« ¡UMÐ_ «dL²�� U�«dý≈ wŽb²�¹ —uFA�« WOLM²� ¡UDF�« vKŽ dłUN*« »U³A�« eH×¹Ë ¨U¼œUFÐ√ qJÐ ÂUL²¼« v�≈ ÃU²×¹ »U³A�« Ê≈ Æt²¹u¼ vKŽ ÿUH(«Ë Â_« sÞu�UÐ d¹bI²Ð vE×¹ Ê√ ÊËœ d−N*« bKÐ w� «“—UÐ ÊU� Ê≈ W�Uš ¨ÁbKÐ Ê√ sJ1 U� q� ‰uŠ ·UH²�ô« v�≈ W�œU� …uŽœ UN½≈ ÆÂ_« bK³�« «dL¦� WOG¹“U�_«Ë WOÐdF�« UMð«¡UL²½«Ë UM¹Ë– l� q�«u²�« qF−¹ rÝ— w� rN�ð ¨VŠ—√ Èdš√ ‚U�¬ sŽ Y׳�« ÁU&« w� UOÐU−¹≈Ë UM¼ ÕdD¹ b�Ë ÆU½œöÐ w� lÐU��« sHK� WK�UJ²� …—u??� `�ö� ¨«bM�u¼ w� wG¹“U�_« rKOH�« VOOGð V³Ý sŽ ‰«R??Ý s� d¦�√ oÞUM� v�≈ wL²Mð 5LOI*« s¹dłUNLK� W³�½ vKŽ√ Ê√Ë W�Uš fKÞ_« m??¹“U??�√ v??�≈ W�U{ùUÐ ¨sÝU½e¹ wMÐË wÐdG*« n??¹d??�« qOKN²�UÐ U�uÝu� q�«u²�«Ë ÂöŽù« l� q�UF²�« ‰«“ô Æ”uÝË ö�√ WOMF� dOžË «b??ł …—dJ²�Ë W�Ë«b²� Áu??łu??� oOHB²�«Ë dOJH²�« u¼ …d−N�« ¡UMÐ√ ÁUšu²¹ U� ULMOÐ ¨…d−N�« U¹UCIÐ Íc�« sH�« «cN� WO�«— bO�UIð ¡UÝ—≈ v�≈ ·œUN�« qLF�«Ë oOLF�« Æ„UM¼Ë UM¼ lAð U�u$ oK�¹Ë U�U¼ UL�«dð ·dF¹ √bÐ d²�œ tOK1 U* UI³Þ …b¹bł WGO� w� dJH½ Ê√ bÐ ô UM¼ s� wzULMOÝ ÊUłdN� rOEMð ◊Ëdý tO� ×bMð Íc�« b¹b'«  öLײ�« 5Žb³*«Ë 5½UMH�« lOLł „«d??ýù d−N*« w� U�U�¬ `²H½Ë ¨U??� ÂUN*« —UJ²Š« ÈœUH²½ Ê√Ë ¨WO½uÐe�«Ë WO�UH²Šô« d¼UE� “ËU&Ë VðU�Ë Ãd�*«Ë Z²M*« YOŠ ¨Âö??�_« iFÐ U½UOŠ√ t³A¹ Íc??�« vKŽ 5B�ý Ë√ b??Š«Ë h�ý w� ‰e²�¹ q¦L*«Ë u¹—UMO��« Àb??(« lMB¹ »Ëƒœ qLF� fOÝQ²�UÐ Êu³�UD� s×½ Æd??¦?�_« fLK½ Ê√ b¹d½ ¨ UNłu²�«Ë  U¾H�« q� ÂU�√ dO³F²�« ’d� `²H¹Ë ŸuM²K� hK�ðË ¨lOL−K� UIŠ ULMO��« qF& WÝuLK� WOÞ«dI1œ Æ»dG*« tAOF¹Ë týUŽ Íc�« w�UI¦�«Ë Í—UC(«

rOK�²�« ô ¨œb????;« u??¼ t??O??� W??łU??(« ”UÝ√ vKŽ ¡UM³�«Ë WłU(«  «– œułuÐ U¼—U³²Ž« WLŁ s�Ë ¨WMzU�Ë WLzU� UN½√ ÆU½uLC� vDF� WHOF{ »d???G???*« w???� q??O??š«b??*« Ê≈ …—bI*« rN¹b� s� U³½Uł ŸbM� ¨WO½b²�Ë Ê√ w??�U??²??�U??Ð U??N??M??J??1 ôË ¨W??O??K??ÐU??I??�«Ë ¨qO³I�« «c??¼ s??� ŸËd??A??� l??� »ËU??−??²??ð Èu²�0 ÊuJ²Ý tðdOF�ð Ê√ ULOÝôË œb� w� nO�UJ²�« WODG²� tOMł r²OÝ U� Æ…œb×� WOM�“ ô Íc????�« j??Ýu??²??*« w??Ðd??G??*« Ê≈ r???Ł ÍœUŽ b¹bŠ pJÝ jš ¡UM²�« lOD²�¹ sŽ pO¼U½ ¨W??O??�U??F??�« t²HKJð v??�≈ «d??E??½ ◊U??³??C??½« Âb????ŽË W??zd??²??N??*« t??ð«—u??B??I??� «—UD� wM²I¹ Ê√ lOD²�¹ ô ¨t²O�«u� ÊËœ WFHðd� tðdOF�ð W�UDÐ ÊuJ²Ý …—d³� dOž t??O??�≈ W??łU??(«Ë ¨p??ý v???½œ√ Ê√ vMF� U??� –≈ ¨q??O??B??H??²??�«Ë WKL'UÐ ¨5??²??ŽU??Ý Ë√ W???ŽU???Ý s???Þ«u???� å`???Ðd???¹ò ¨X�uK� ÂUL²¼« dO³� dOF¹ ô Íc�« u¼Ë bŽu*« u¼ U0 W�dF� v½œ√ t¹b� X�O�Ë ‰U*« ‰U−� w� qLF�« WLOIÐ Ë√ œb??;« ø‰ULŽ_«Ë r� qO³I�« «c¼ s� UŽËdA� Ê≈ rŁ ≠ —U³²Žô« 5FÐ cš√ ôË ¨ U¹u�Ë_« Ÿ«d¹ ÊuMÞ«u*« UNMŽ d³F¹ w²�« W×K*« V�UD*« Æ„UM¼Ë UM¼  UOHA²�� v???�≈ W??łU??×??Ð W??ЗU??G??*« W−²M� l???¹—U???A???�Ë ‚d?????ÞË ”—«b???????�Ë r¼ ªq??G??A??�« ’d??H??� …d??�u??�Ë  «dO�K� w�  U???F???�U???łË ”—«b?????� v????�≈ W??łU??×??Ð d¹uDðË Àu×Ð e�«d� v??�≈Ë ¨Èu²�*« rN½≈ ª—UJ²Ðô«Ë Ÿ«d²šô« w�  «¡«dÐ “dHð Ê√ ô ¨rNðUOłUŠ ·dF¹ s� v�≈ WłUŠ w� Æ„«–Ë —U³²Žô« «c¼ X% UNOKŽ “ËU−²¹ Íc??�« Ê“U??� w??Ð_ Íu??� ‚UMŽ l??�Ë ¨‰b²F*« Ê√ WOÝUO��« t??ðu??� s??� w??I??Ð U??0 ‰ËU??×??¹ Æ5²�Ëœ v??�≈ œö??³??�« rO�Ið …dO�� wO×¹Ô bFÐ 2013 d¹UM¹ s� s¹dAF�«Ë Y�U¦�« w� WŽU��« √b³²Ý qOK�« nB²M� s??� WIO�œ l�u²¹ WM��« ‰ö??šË ¨UN²J²Jð WOÝUO��«  U??¹ôu??�«Ë Ê«d???¹≈Ë dB� 5Ð n¦J� ◊UA½ WDK��«Ë …ež w� ”ULŠË qOz«dÝ≈Ë …bײ*« v�u²ð XKþ√ ¡«uÝ ÆtK�« «— w� WOMOD�KH�« Â√ 51 e�d� W�uJŠ qOz«dÝ≈ w� rJ(« WŠU��« ÊuJ²�� ¨—U�¹ e�d� W�uJŠ  QA½ fOzd�« ÊuJOÝË Æ…dzUŁË WH�UŽ WOÝUO��« tMJ� …ež w� U¹dÐ öžuð lM� Íc�« ¨U�UÐË√ q??O??z«d??Ý≈ o??( U??¹u??� «b??O??¹Q??ð U??C??¹√ d??N??þ√ n�Ë vKŽ ULLB� ¨UN�H½ sŽ ŸU??�b??�« w� ULLB� ÊU??� UL� w??½«d??¹ù« Í—c??�« ŸËd??A??*« n�Ë vKŽ ”ULŠË qOz«dÝ≈ …bŽU�� vKŽ qOz«dÝ≈ —uFý qG²�OÝË Æ—U??M??�« ‚ö??Þ≈ ¡UOŠSÐ ”U??L??Š —u??F??ýË v??{d??�U??Ð X??�R??*« œuIOÝ ÆÊ“U??� w??Ð√ l� WOÝUO��« …dO�*«  U³Žö�« ÊuJ²ÝË …dO�*« U�UÐË√ fOzd�« ¨UЗË√ ‰ËœË …bײ*« 3_« w¼ bŽUI*« vKŽ w²�« WOÐdF�« ‰Ëb�« —U²Ý ¡«—Ë s� qLF²ÝË 5³²¹ b� ÆwM��« rK�*« ¡e'« UNOKŽ dDO�¹ sJð r� å»U×��« œuLŽò WOKLŽ Ê√ p�– bFÐ rKFMÝË ¨UC¹√ W�d� X½U� qÐ jI� ôu% ÆdB²½« Íc�« s� UC¹√ „«cMOŠ

b� t??½u??� U??/≈ dE²M*« wJJ��« j??)« V??½U??łË ¨W??I??O??I??ŠË U??I??Š ·b??N??�« Q??D??š√ pO¼U½ ¨t²O�uð w� WOF�«u�«Ë »«uB�« t²¹u�Ë√Ë …b??�R??� dOž Á«Ëb???ł Êu??� s??Ž ∫W×K� dOž ULOÝôË ¨r−(« «c¼ s� ŸËdAL� ≠ ô ¨q??O??I??Ł w???ł—U???š s???¹b???Ð ‰u????2 u????¼Ë Ÿœ® nK�²� bKÐ œUB²�« l??� ‚ËU�²¹ dOž åu??L??M??�« o??¹d??Þ w???�ò  «—U??³??Ž p??M??Ž  U³KD²� l??� výUL²¹ ôË ¨©W??¾??¹d??³??�« eOL²ð Èd³J�« tðULÝ ‰«e??ð ô œUB²�« sŽ pO¼U½ ¨WKJON�« nF{Ë WýUAN�UÐ tF³D¹ Íc??�« WO��UM²�« Èu²�� w½bð …dłU²*«  U??�ö??Ž w??� UL� ¨q??š«b??�« w??� Æ×U)« l� ‰œU³²�«Ë s??�“ u??¼ W??*u??F??�« s???�“ Ê√ `O×� vMÐ Vłu²�¹ t½≈ qÐ ô ¨“UO²�UÐ WŽd��«  ôUBðô«Ë  ö�«u*«Ë qIM�« w� WO²% WO�d(« Ê√ `O×�Ë ÆWFłU½Ë WFÝ«Ë Æ“UO²�UÐ WO��UMð «dÓ BMŽ U²ðUÐ WO½ü«Ë Ì bMN�« vKŽË 5B�« vKŽ o³DM¹ p�– sJ� nOJ� ¨Èd³J�« ‰Ëb�« pMŽ Ÿœ ¨q¹“«d³�«Ë w� t??ð«d??ýR??� ¡«d??I??²??Ý« v???�≈ q??O??³??�??�« »«dð  «—œU� vKŽ s¼«d¹ ‰«e¹ ô œUB²�« bO�«Ë WOLÝu*«  «ËdC)«Ë ¨◊UHÝuH�« ÊËdłUN� Á—b??¹ U??�Ë ¨WOz«b³�« WK�UF�« b(« rNLEF� qšœ ÈbF²¹ ô ×U)UÐ øÂUI*« Ê«bKÐ w� —ułú� v½œ_« Vłu²�¹ r−(« «c¼ s� ŸËdA�Ë ≠ √b³� ÊuJ¹ ¨wŽUL²łô« ¡UM³�« w� WOI�½

º º ÍËUO×O�« vO×¹ º º

—UDI�« jš ŸËdA� w� dEM�« UN¦F³� Á¡UA½≈ »dG*« Âe²F¹ Íc�« WŽd��« ozU� ¨W−MÞË ¡UCO³�« —«b�« w²M¹b� 5Ð jÐdK� VKI�« d³²F¹ Íc�« w�«dG'« —u;« Í√ Í—U−²�«Ë ÍœUB²�ô« »dGLK� iÐUM�« Æw�U*«Ë ÁœUL²Ž« cM� ¨ŸËd??A??*« Ê√ l??�«u??�«Ë ”œU??�??�« bL×� p??K??*« Êb??� s??� …b??� s??� ô ¨Í“u�—UÝ oÐU��« w�½dH�« fOzd�«Ë …b¹«e� ‰U−�Ë qÐ ô ¨œ—Ë cš√ —U¦� ‰«e¹ ¨t²HKJðË t²O�uðË Á«Ëbł ‰uŠ ¨WOÝUOÝ s¹œ ¡U³Ž√ s� tMŽ Vðd²¹ b� U� ‰u??ŠË ÆbOF³�«Ë jÝu²*« 5¹b*« vKŽ Èd³� ULOÝôË ¨Èd³J�« l¹—UA*« b{ UM�� …Ëd¦K� W−²M� ÕU??Зú??� …—b??� X½U� u??� X½U� u� U¼b{ UM��Ë ÆqGA�« ’d??�Ë W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W??¹œU??B??²??�ô« U??N??²??ŽU??$ ÆW²ÐUŁË Wžu��Ë …—d³� WOЫd²�«Ë ÈdŠ_U³� ¨U¼UM³²½ Ê√ sJ1 ô UMMJ� UNðUOHKš X??½U??� u??� ¨U??N??M??Ž l??�«b??½ Ê√ WN'« Ác¼ Âb�ð wMŽ√ ¨WIO{ WO×KB� WOB�ý UNF�«Ëœ Ë√ ¨pKð Ë√ …cHM²*« Ë√ ¨…œU¹d�UÐ ¡U??Žœô« vKŽ qO% ¨W�d� Ë√ ¨5??F??� dNE0 —u??N??E??�« …e??¹d??ž vKŽ p�– ÊQ??Ð œUI²Žô« Z¹Ëdð v??�≈ ’uK)« UOG²ð WO�uLŽ  UÝUOÝ rOL� w� qšb¹ Ë√ ¨»«d²�« œ«bŽ≈ w� U� —uBð n¹dBð  UŽUL'«Ë œ«d�_« 5Ð …Ëd¦�« l¹“uð w� ÆWO�«dG'« oÞUM*«Ë «c¼ ŸËd??A??� s??� UM� Ëb³¹ Íc??�« Ê≈

Iôaƒeh äGÒî∏d áéàæe ™jQÉ°ûeh ¥ôWh ¢SQGóeh äÉ«Ø°ûà°ùe ¤EG áLÉëH áHQɨŸG õcGôe ¤EGh ,iƒà°ùŸG ‘ äÉ©eÉLh ¢SQGóe ¤EG áLÉëH ºg ;π¨°ûdG ¢UôØd QɵàH’Gh ´GÎN’G ‘ äGAGôH RôØJ ôjƒ£Jh çƒëH

»U×��« ŸUAI½« bFÐ

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º å uF¹b¹ò sŽ º º

»U¼—ù« `³�√Ë WO�Ëb�« WŠU��« w� W½UJ0 …b¹bł WÝUOÝ ⁄uB¹ UO−Oð«d²Ý« ö�UŽ ÆWIDM*« w� w²OKLŽË …ež œËbŠ vKŽ ·«eM²Ýô« Ê≈ å»U×��« œu??L??ŽòË å»u??³??B??*« ’U??�d??�«ò Êü« cML� ª«b??¹b??ł UOÝUOÝ UF{Ë XŁbŠ√ w� fOz— dOŁQð  «– ÈdÔ?ð ”ULŠ X׳�√ e²Nð r??� 5??Š w??�Ë Æq??O??z«d??Ý≈ l??� Ÿ«d??B??�« ¨wMOD�KH�« Ÿ—U??A??�« w� Ê“U??� w??Ð√ W½UJ� ·dD�« w??�Ë Æ”U??L??Š W½UJ� Èu??I??ð  c???š√ ÊËd¹ ¨dB� w� Í√ ¨UC¹√ œËb(« s� w½U¦�« œuLB�« vKŽ …—b� X²³Ł√ WHOKŠ Êü« ”ULŠ ÆqOz«dÝ≈ tłË w� qšbð ¨WO½U¦�« U�UÐË√ W??¹ôË …d²� u×½ WOÝUO��« WŠU��« b¹bł s� …bײ*«  U¹ôu�« wM��« —u;« W¹uIð v�≈ `{«Ë ÕuLÞ l�

- ¡b³�« WIKÞ s� 5�u¹ bF³� ¨å»U×��« …d� ‰Ë_ 5??ÐÔ Ë ÆWOÝUO��« …UMI�« p¹d% sŽ qBHM¹ ô ¡e??ł WOÝUO��« WŠU��« Ê√ Ê√ Êü« v??�≈ wIÐ sJ� ÆW¹dJ�F�« WŠU��« v²Š r¼√ WOÝUO��« WŠU��« Ê√ VŽu²�½ WOÝUO��« WŠU��U� ¨W¹dJ�F�« WŠU��« s� ÆW�dF*« r�Š Íc�« s� œb×²Ý w²�« w¼ p� ¨v?????�Ë_« W??{U??H??²??½ô« d????š«Ë√ w??� Æåw−Oð«d²Ý« »U¼—≈ò `KDB� 5Ы— o×Ý≈ 5Ð 5M��«  «d??A??Ž …b??� »Ëd???(« X??½U??�Ë WOÝUO��« WD¹d)«  dOž WO�UE½ ‘uOł ‚UHð« Ë√ 1949 w??� W½bN�«  U??�U??H??ð« q¦� ÆÊ«dHG�« Âu??¹ »d??Š bFÐ dB� l??� Âö??�??�« ‰Ëú� ¨‰u% WDI½ v�Ë_« W{UH²½ô« X½U�Ë wÝUOÝ ‚UHð« v�≈ »U??¼—≈ Włu�  œ√ …d� ÊuOMOD�KH�« wEŠË Æu??K??ÝË√ ‚U??H??ð« u??¼

≈∏Y â≤∏WCGo »àdG ïjQGƒ°üdG OóYh IõZ ≈∏Y äɪé¡dG OóY ÚH áfQÉ≤ŸG »°†≤æà°S »àdG áfó¡dG É°†jCG ’h º°ùM …òdG øe Oó– ¿CG ™«£à°ùJ ’ π«FGöSEG QÉædG ¥ÓWEG Oóéàj ¿CG ¤EG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

ôUI� u??³??�U??H??¹œ s???�√ wH×B�« d??A??½ ¨W¹dNA�« åpOðU�uKÐœ b½u�u�ò WK−0 l¹—UA*« s�ò Ê«uMFÐ ¨2012 XAž œbŽ s� tO� ‰U??� ¨åÈËb????'« W??1b??Ž Èd??³??J??�« Èd³J�« l??¹—U??A??*« Ê≈ò ∫t??�U??� U??� s??L??{ WO³Kð ULz«œ ·bN²�ð ô »«d²�« W¾ON²� o??zU??� —U???D???� j???š l??O??³??K??� ¨ U???O???łU???(« ¨d¦� ¡UMГ t�b�²�¹ s� YOŠ ¨WŽd��« WłU×Ð X�O� WN−Ð —UD� ŸËd??A??� Ë√ 5¹—UIF�« 5AFM*«Ë 5ÝbMN*« ÊS� ¨tO�≈ UNMOÐ U� w� Ÿ—UB²ð  UÝ«—b�« VðUJ�Ë ÆåWÐUD)«Ë ¡U¼b�« s� WOHKš vKŽ U� d¹d³ð Ê≈ò ∫‰uI�« VðUJ�« lÐU²¹Ë W�UIŁ v×{√ ¨l�U½ dOžË b−� dOž u¼ Ì U¼bŽ«u� rN� qN��« s� YOŠ ¨WOIOIŠ UN� sLC¹ Íc???�« ‚U??O??�??�«Ë UNÝuIÞË YOŠ ¨tðUO�¬Ë t�Uł— p�c� Ê≈ Æå…dOðu�« VðUJ� dHM²�ðË …uIÐ  UOÐuK�« qG²Að ÂU�—_« vKŽ q¹Uײ�« s� YOŠ ¨ UÝ«—b�« ŸËdA*« «c¼ ÈËbł ÊUO³²� ¨ UODF*«Ë ¨V�M�« VDI²�ð YOŠË ¨„«– Ë√ r�C�« ¨ŸËd??A??*U??Ð l??�b??K??� ¨e??�d??*U??ÐË  U??N??'U??Ð q??¹u??L??²??�« w???� W??³??O??�d??ð ⁄U???B???ð Y???O???ŠË v½«u²ð ô UNMJ� ¨ÂU??F??�« ‰U??*« s??� qNMð Èb*« WK¹uÞ ÷Ëd??I??�« v??�≈ ¡u−K�« w� ÆWHKJ²�« WODG²� j³ðdð ô Âö??J??�« «c???¼ W??³??ÝU??M??� Ê≈ W�U�≈Ë rOLBð ÈËb??ł Èb0 UMM¼– w� ¡«uÝ ¨W�bI²*« ‰Ëb�UÐ Èd³J�« l¹—UA*« WO²×²�« v??M??³??�« l??¹—U??A??0 d???�_« oKFð w²�« pK²Ð Ë√ WHKJ²�« WE¼UÐË WL�C�« Ë√ W×K� U??N??O??�≈ W??łU??(« Êu??J??ð ô b??� U¼«Ëbł Ê≈ ¨5O�UB²šô« WGKÐ ¨qIM� dOž Êu??J??ð W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W??¹œU??B??²??�ô« Æ…b�R� U??/≈ Y???¹b???(« «c????¼ W??³??ÝU??M??� Ê≈ wŽb¹Ë »uM'« w� —UM�« ‚öÞ≈ n�uð w� b??Š√ lOD²�¹ ôË ¨—U??B??²??½ô« ÊU�dD�« XL�ŠÔ nO� Õu{uÐ œb×¹ Ê√ ¡UMŁ_« Ác¼ œbŠÔ Íc�« ·bN�« Ê≈ Æå»U×��« œuLŽò WOKLŽ l�«Ë w� u¼ ¨Ÿœd�« ¡UMÐ …œUŽ≈ u¼Ë ¨UI³��  UOMO�Lš w� tOL�½ Ê√ U½b²Ž« UM� U� d�_« WOKLŽò r??ÝU??Ð w??{U??*« Êd??I??�«  UOMO²ÝË Ác¼ 2012 “«dÞ X׳�√ UN½√ bOÐ ¨å…«“U−�Ô …ež vKŽ  UL−N�« œbŽ 5Ð W½—UI*« Ê≈ Æ…d*« ¨qOz«dÝ≈ vKŽ XIKÞ√Ô w²�« a¹—«uB�« œbŽË œb??ŽË U¼U½d�œ w²�« ·«b???¼_« œb??Ž 5??Ð Ë√ Ê√ lOD²�ð ô ¨UM¹b� X³O�√Ô w²�«  uO³�« w²�« W½bN�« UC¹√ ôË r�Š Íc�« s� œb% Æ—UM�« ‚öÞ≈ œb−²¹ Ê√ v�≈ wCIM²Ý WOÝUOÝ  ôUBð« Ê√ vKŽ WÐd−²�« ‰bð ÂU¹√ WO½ULŁ cM� …dL²�� —UM�« ‚öÞ≈ n�u� v�≈ bBI�« ÊU� «–≈ t½S� «cJ¼Ë Æq??�_« vKŽ V−¹ t½S� ÂU¹√ WO½ULŁ bFÐ —UM�« ‚öÞ≈ n�Ë p¹d% v??�≈ Ÿ«d??Ýù« «—u??� ¡b³�« WIKÞ bFÐ 2009 d¹UM¹ s� s�U¦�« w� ÆWOÝUO��« …UMI�« ’U??�d??�«ò ¡U??N??½ù  ôU??B??ð«  √b??Ð Ê√ bFÐ uŽb¹ «—«d??� s�_« fK−� c�ð« ¨å»u³B*« bFÐË Æ«—u??� —UM�« ‚öÞ≈ n�Ë v�≈ 5�dD�« ‚öÞ≈ n�Ë ¨d¹UM¹ 17 w� ¨jI� ÂU¹√ WF�ð WOKLŽ w� UC¹√ ‰U??(« X½U� «cJ¼Ë Æ—UM�« ÆWO½U¦�« ÊUM³� »dŠ w�Ë åVCG�« bO�UMŽò œu??L??Žò WOKLŽ w??� ”—b????�« «c???¼ rKFð -Ë

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø11Ø30

WFL'« 1923 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�« Í—uBM*« 5ÝU¹ º UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« ËdOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

wKŠu��« wMG�« b³Ž

Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« Í bN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

 UÐU�(« ‘uLOŠ bL×� wÝË√ WLOF½ º nOF{ ÊU1« º wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« w�UN²�« dOM� º œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÊuKÝ«d*« ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

ÂU¹√ WO½UL¦�« »dŠ ‰uŠ  Uþu×K�

5D�K� qł√ s� W−(«

º º oOHý dOM� º º

º º »U²� œËË«œ º º

r�UE*« Ác??¼ q¦� ÷—_« dNþ vKŽ d??š¬ ÊUJ� Í√ w� b$ s� w� tOKŽ w¼ U2 «—uHÝË UŠu{Ë d¦�√ »d(«Ë nMF�« .bð w²�« WKJA*« ‰uŠ h�d�« ÊuK�«u¹ r�UF�« WÝUÝ sJ�Ë ÆÂuO�« 5D�K� w¼ U� …ež w� …dOš_« WJKN*« nMF�« À«bŠ√Ë ÆUN²Nł«u� s� ôbÐ ‰ö²Šô« X% ÊuAOF¹ s¹c�« ”UM�« ¡ôR¼ Ê√ vKŽ qO�œ ÀbŠ√ ô≈ ‚öÞù n�Ë œd−� v�≈ fO�Ë ¨wÝUOÝ o�√ v�≈ ÊułU²×¹ —UB(«Ë Í√ w� WKI²�*« 5D�K� W�Ëœ W�U�ù WLŽ«b�« W−(« sJð r� ∫—UM�« ÆÂuO�« tOKŽ w¼ U2 UŽUM�≈ d¦�√ vC� X�Ë ”U³Ž œuL×� wMOD�KH�« fOzd�« Ác�ð« Íc�« —«dI�« Ê√ l�«u�«Ë Ÿu³Ý_« «c¼ X¹uB²�« VKÞ v�≈ WO�«d�« jD)« w� U�bÔ?� wC*UÐ vKŽ ¡Uł ¨…bײ*« 3ú� W�UF�« WOFL'« w� 5D�KHÐ ·«d²Žô« vKŽ iFÐË qOz«dÝ≈ V½Uł s�  «b¹bN²�«Ë œuŽu�«Ë ◊uGC�« s� ržd�« vKŽ 5F²¹ ¨…bײ*« 3_« —U�� „uKÝ s� ôb³� ª5OÐdG�« UNzUHKŠ vKŽ œUL²Žô« w� «ËdL²�¹ Ê√ ¨s¹—ËU;« ¡ôRN� UI�Ë ¨5OMOD�KH�« —uNEK� W�d� œd−� ÊuJð Ê√ ËbFð ô w²�« W¾�UJ²*« dOž  U{ËUH*« Æw�öŽù« w*UF�« ÂuO�« l� s�«e²¹ Íc�«® …bײ*« 3_« w� X¹uB²�« Ê≈ ¨WK�UJ�« W¹uCF�« 5D�K� `M1 s� ©wMOD�KH�« VFA�« l� s�UC²K� d�_« ¨ÊUJOðUH�« l{u� tÐUA� Èu²�� v�≈ 5D�K� l{Ë l�dOÝ qÐ WÐu�M*« »d(« rz«dł WIŠö0 5OÝUO��« UNðœUI� `L�OÝ Íc�« ÆÍU¼ô w� WO�Ëb�« WOzUM'« WLJ;« w� 5OKOz«dÝ≈ v�≈ ¨1947 ÂUŽ w� rNłUN²Ð« sŽ 5D�K� w� WM¹UNB�« »dŽ√ bI� rO�I²�« `�UB� …bײ*« 3ú� W�UF�« WOFL'« X¹uBð »UIŽ√ w� ‰u�Ë l� t½√ —«b�_« W¹d�Ý s�Ë ÆWOÐdŽ Èdš√Ë W¹œuN¹ W�Ëœ v�≈ ¡ôR¼ „—b¹ ô ¨VOÐ√ qð ·—UA� v�≈ …ež s� oÓ?KDÔ?ð w²�« a¹—«uB�« WOL¼√ ¨rN²¹—–Ë ¨tÐ «uH²Š«Ë rO�I²�« «Ëb−� s¹c�« ÊuOKOz«dÝù« ÆrO�I²�« WDš s� dšü« nBM�UÐ ¡U�u�« s� vLEŽ WO³Kž√ ÊuKJA¹ «u½U� s¹c�« ¨5OMOD�KH�« Ê√ `O×� 5{«— dOž «u½U� ¨÷—_« s� W³�Už WBŠ «uJK²�« s¹c�«Ë ÊUJ��« X% 5D�K� s� WzU*« w� 46 rN²×M� w²�« rO�I²�« WDš sŽ jI� WzU*« w� 22 vKŽ rN²�Ëœ W�U�≈ v�≈ ÊuF�¹ ÂuO�«Ë ¨»«b²½ô« - Ê√ v�≈ »«b²½ô« X% 5D�K� s� «¡eł X½U� w²�« w{«—_« s� s� dO¦JÐ d³�√ oÞUM� vKŽ bŠ«Ë V½Uł s� qOz«dÝ≈ W�Ëœ fOÝQð 181 r�— …bײ*« 3ú� W�UF�« WOFL'« —«d� U¼U¹≈ UN×M� w²�« pKð Æ1947 ÂUŽ w� qš«œ rN²�Ëœ W�U�ù ÊuOMOD�KH�« UN�c³¹ w²�« wŽU�*« Ê≈ Êu½UI�« sL{ ¨ÂUðË dýU³� qJAÐ ¨lIð 1967 uO½u¹ s� lЫd�« œËbŠ p�– s� d³½u½ w� …bײ*« 3ú� lÐU²�« s�_« fK−� —d� bI� ªw�Ëb�«  ¡UłË ¨‰u³I� dOž dÏ �√ å»d(UÐ ÷—_« vKŽ ¡Ó öO²Ýô«ò Ê√ ÂUF�« √b³*« «cN� …b¹R� WO�Ëb�«  «b¼UF*«Ë WIŠö�« s�_« fK−�  «—«d� Æj)« ‰uÞ vKŽ ¨w¼ 1967 ÂUŽ œËbŠ vKŽ WOMOD�KH�« W�Ëb�« W�U�≈ Ê√ l�«u�«Ë ÆU�UÐË√ „«—U??Ð wJ¹d�_« fOzd�« tO�≈ U??Žœ U� ¨b¹bײ�« t??łË vKŽ ¨5²�Ëb�« qŠ WK¹uÞ …d²H� wЗË_« œU%ô« b¹√ ¨qŁU2 u×½ vKŽË qOz«dÝ≈ UN²K²Š« w²�« w??{«—_« vKŽ 5D�K� W??�Ëœ ÂUIð Ê√ vKŽ Æ1967 ÂUŽ 3ú� W�UF�« WOFL'« w� ÂœUI�« X¹uB²�« ÊS� ¨”U³Ž ‰U� UL�Ë ÊöŽ≈ l� oH²¹ uN� ªqOz«dÝ≈ WOŽdý Ÿe??½ v??�≈ ·bN¹ ô …bײ*« v�≈ WOMOD�K� W�Ëœ sŽ 1988 ÂUŽ w� wMOD�KH�« wMÞu�« fK−*« ¨WOÐdF�« Âö��« …—œU³� l� UC¹√ oH²¹ u¼Ë ¨qOz«dÝ≈ W�Ëœ V½Uł w²�«Ë® 2002 ÂUŽ  ËdOÐ WL� w� WOÐdF�« ‰Ëb�« WF�Uł UN²M³ð w²�« Æ©«c¼ UM�u¹ v²Š qOz«dÝ≈ UNOKŽ œdð r� UC¹√ XOEŠ w??²??�« ¨WOÐdF�« ‰Ëb???�« WF�Uł …—œU??³??� vM³²ðË Ò ¨w�öÝù« d9R*« WLEM� WI�«u0 œËbŠ ”UÝ√ vKŽ 5²�Ëb�« qŠ 剜UŽò qŠ v�≈ uŽb²� ¨«c¼ s� bFÐ√ u¼ U� v�≈ V¼cð UNMJ�Ë ¨1967 ‰u³IÐË ÆWJzUA�« 5OMOD�KH�« 5¾łö�« WOCI� åtOKŽ oH²�åË  «– ‰Ëb�« VKž√Ë »dF�«Ë ÊuOMOD�KH�« ÊuJ¹ ¨åtOKŽ oH²�ò …—U³Ž ·d²Fð s� qOz«dÝ≈ ÊQÐ ôbł XLKÝ b� Èd??š_« WLK�*« WO³Kž_« v�≈ …œuF�« w� ¨iIMK� qÐUI�« dOž ¨5OMOD�KH�« 5¾łö�« o×Ð V½U'« vKŽ ·ËU�*« s� ∆bNð Ê√ WIOI(« ÁcN� wG³M¹Ë Ær¼—U¹œ qOz«dÝ≈ œułË ¡UN½≈ w� U³³Ý …œuF�« oŠ ÊuJ¹ Ê√ s� wKOz«dÝù« ÆW¹œuN¹ W�Ëb� ªWOL¼√ d¦�√ W�UDÐ tF� ö�UŠ „—u¹uO½ v�≈ ”U³Ž V¼c¹ ·uÝË bOŠuð v�≈ «dšR� …ež w� rýUG�« wKOz«dÝù« nMF�« vC�√ bI� lL²& ÊüU� ªWOÐeŠ fÝ√ vKŽ 5L�IM� «u½U� s¹c�« 5OMOD�KH�« WDK��« vKŽ dDO�ð w²�«Ë ”U³Ž UNLŽe²¹ w²�« ¨`²� W�dŠ  «œUO� qJAÐ …ež w� ”ULŠ  «œUO� l� ¨WOÐdG�« WHC�« w� WOMOD�KH�« Õ«dÝ ‚öÞ≈ - UL� ªW¹dDI�« W¹dB*« W(UB*« WDš cOHM²� rE²M� s� Èu²�*« lO�— b�Ë ÂU�Ë ¨5³½U'« ö� s� 5OÝUO��« ¡UM−��« Æ…ež …—U¹eÐ `²� ¨w×�d�« œuL×� rNO� s0 ¨”ULŠ s� Êu�ËR�� »dŽ√ bI�Ë UMKŽ rNLŽœ sŽ ¨wMOD�KH�« wMÞu�« fK−*« w� q²J�« ÈbŠ≈ rOŽ“ vÝu� ¨”ULŠ rOŽ“ VzUM� UI�ËË Æ…bײ*« 3_« w� ·«d²Žô« VKD� ÆWOÝU�uKÐb�« ”U³Ž …—œU³� ÷—UFð ô t²�dŠ ÊS� ¨‚Ë“d� uÐ√ qOz«dÝ≈ V½Uł v??�≈ …d??(« WKI²�*« 5D�K� W??�Ëœ W�U�≈ Ê≈ ÊuOMOD�KH�« dNþ√ bI�Ë ÆlLł√ r�UF�« UNOKŽ o�«u¹ WDš WM�ü« oH²� qJAÐË Íu½UŁ ‚UD½ vKŽ w{«—_« ‰œU³ð ‰u³I� r¼œ«bF²Ý« U0—Ë ¨”bI�« WKJA� q( WŽb³*« —UJ�_« vKŽ rNŠU²H½«Ë ¨tOKŽ w� Êu²MOK� qÐ wJ¹d�_« fOzd�« UNLÝ— w²�« r�UF*« l� oH²¹ U0 ÆWO½U¦�« t²¹ôË W¹UN½ WOÝUO��« …œ«—ù« u¼ ¨vC� X�Ë Í√ s� d¦�√ ¨Êü« »uKD*«Ë ¨U�UÐË√ vKŽ 5F²¹Ë ÆWOIOIŠ WF�œ Âö��« WOKLŽ ¡UDŽù W�“ö�« lL²−*« vKŽ 5F²¹ UL� ¨WOÐU�²½ô« ‰öž_« s� —d% Ê√ bFÐ Êü« Ê≈ Æ…UO×K� W�dH�« WOMOD�KH�« WOLK��« œuN'« ¡Ô UDŽ≈ ¨w�Ëb�« U2 UÎ Šu{Ë d¦�√ vC� X�Ë Í√ w� sJð r� 5D�K� qł√ s� W−(« u¼ WOMOD�KH�« W�Ëb�UÐ ·«d²Žô« `�UB� X¹uB²�«Ë ÆÊü« tOKŽ w¼ ÆÂö��« qł√ s� X¹uBð d�_« l�«Ë w� ÊULŽ w� ©X½ ÊULŽ® wFL²−*« ÂöŽù« WJ³A� ÂUF�« d¹b*«* wKŽ bL×� rO¼«dÐ≈ ∫WLłdð

WO½uONB�« …œUOI�« v??�≈ W³�M�UР唫b?? �_« «bÒ ł ÊU� d�_U� ªUÎ O�¹—Uð »Ëd×K� …dF�*« Ò ÆtOKŽ «b�ù« sŽ u¼UOM²½ 6ł Ó Ô ÊÚ ≈Ë W¹UGK� bL×� ÍdB*« fOzd�UÐ oKF²¹ U� w�Ë ·u�u�« w� ULÝUŠ «—Ëœ VF� bI� ¨wÝd� w� W??�ËU??I?*« V½Uł v??�≈ v??�Ë_« WE×K�« s??� ‚ö??Þ≈ n??�u??� U??N?ÞËd??ý v??M?³?ðË …e??ž ŸU??D? � WF�U'« p¹d% w� Á—Ëœ sŽ öC� ¨—UM�« ‰Ëb�« s� œbŽ n�«u� w� dOŁQ²�« w�Ë WOÐdF�« Ác¼ w� U�dÞ ¨UOKLŽ ¨X½U� dBL� ªÈdš_« ô Íc�« d�_« ¨WOÝUO��« WOŠUM�« s� »d(« w� t²F{Ë  U�UNð« s� tO�≈ tÓ łÒ  ËÔ U� l� wI²K¹ U¹d¼uł U�d� dÓ ð r�Ë „—U³� wM�Š ·UB� w� „—U??³?� wM�Š n??�«u??�Ë UM¼ tH�u� 5??Ð sŽ pO¼U½ Æ2009≠2008Ë 2006 wÚ ÐÓ dŠ Æ2003 ‚«dF�« bÒ { WOJ¹d�_« »d(« n�«u*« `×B Ò Ô ?ð Ê√ ÷d²H¹ UC¹√ UM¼ bNF�« q??þ w??� f??½u??ðË dB� s??� q??� ¡«“≈ s� ·b??N? �«Ë ÆULNOð—uŁ ÕU??$ bFÐ b??¹b??'« WO½UL¦�« »d??Š ¡u??{ vKŽ n??�«u??*« WFł«d� …bײ*« WN³'« qOJA²� qLF�« ·bN²�¹ ÂU¹√ n� w??� Êu??J?ð Ê√ UNO� ÷d²H¹ Èu??� 5??Ð 5Ð U� w� ‰u�u�« ÂbŽ q�_« vKŽ Ë√ ¨bŠ«Ë wM−²�«Ë …Ë«bF�«Ë WFODI�« bÒ Š v�≈ ÈuI�« Ác¼ ÆU¼—UJ½≈ sJ1 ô w²�« lzU�u�« —UJ½≈Ë bLBð Ê√  UŠËdÞ_« ÁcN� sJ1 nO� …ež ŸUD� s� oKDMð a¹—«uB�« Èd??ð w??¼Ë  U¾� ÈdðË ¨”bI�«Ë VOÐ√ qð v²Š »dC²� w½uONB�« ÊUOJ�« wMÞu²�� d¦�√Ë ·u??�_« sL� ªTłö*« v�≈ ÊuŽdN¹ œb??'«Ë ¡U�bI�« V¹—b²�« p�c�Ë ¨dÒ � s¹√ s�Ë Õö��« vð√ s¹√ øt²ŽUM� W½UIð Ë√ ¨tOKŽ U* WO−Oð«d²Ýô« ZzU²M�« v�≈ UM¾ł «–≈Ë ©ÊUM³�® 2006 Àö??¦?�« »Ëd??(« w??� oI% ©…ež ŸUD�® 2012 »dŠË 2009≠2008Ë vKŽ w½uONB�« ÊUOJ�« …—b??I?� ‰U??A?�≈ s??� WKŠd� v??�≈ t??�U??B? ¹≈Ë ‰ö??²? Šô«Ë Ê«Ëb??F? �« vN²M� w??� W??�Q??�?� Ác???¼Ë Æw??�?J?F?�« bÒ ? F? �« WOÐdF�« W�Ò _«Ë 5D�K� v�≈ W³�M�UÐ WOL¼_« ÆWO�öÝù«Ë  U??ŠËd??Þ_« U??N?²?�U??³?� U??M?F?{Ë «–≈ r??Ł WOCI� WC�UM� UN½Q�  «—u¦�« XF{Ë w²�« UNÐU�Š s??� W??K? �¬Ë ¨W�ËUILK� Ë√ 5D�K� UNðUIKDM� w�  UŠËdÞ_« pKð XHK²š« Ê≈Ë® r� „—b½ ·u�� ¨©UNOKŽ XH�Ë w²�« l�«u*«Ë WÝUO��« WŠUÝ w� …bzU��«  UŠËdÞ_« s� …œU??Ž≈ v??�≈ ÃU²% ÂU??¹_« Ác??¼ w??� Âö?? Žù«Ë ÂU¹√ WO½UL¦�« »dŠ WÐd& ¡u{ vKŽ dEM�« Æ…bO−*«

Æ…dOš_« »d(« t²�dŽ U�Ë ¨ÂU¹√ WO½UL¦�« »dŠ lzU�Ë Ê≈ Ê√ ÷d??H?ð ¨·«d?? ?Þ_« nK²�* n??�«u??� s??� WOÝUO��«  UŠËdÞ_« s� WŽuL−� lł«d Ó Ô ?ð l� Ë√ ¨”ULŠ l� UN�öš qIMð XŠ«— w²�« pKð Ë√ WÝUO��« Ác??¼ ‰u??Š ¨wÝd� bL×� ‰UI²½ô«Ë W�ËUI*« sŽ wK�²�« Èu²�� v�≈ ¨”ULŠ v??�≈ W³�M�UÐ åd?? šü« V??K?I?*«ò v??�≈ ÃU²½≈ …œUŽ≈Ë 5D�K� WOCI� dNE�« …—«œ≈Ë W³�M�UÐ ¨UOJ¹d�√ ¨„—U³� wM�Š  UÝUOÝ 5łb²�« WLNð sŽ pO¼U½ ¨wÝd� bL×� v�≈ WIOI( U�UA� »d(« q¦� fO� ÆtÐUý U�Ë ÆUN²FO³ÞË U¼«b�Ë n�«u*« WOHB²� f??O? � W??³? ł«Ë W??F? ł«d??*« Ác?? ¼ wM−²�«Ë uKG�« sŽ wK�²K� U/≈Ë ¨ UÐU�Š ·ö??)« w??� ‰b??F? �«Ë ‰«b??²??Žô« …—Ëd??C??�Ë `O×Bð …œU?? Ž≈ ·b??N?Ð p?? �–Ë ¨W??�u??B? )«Ë Ê√ UNO� ÷d²H¹Ô Èu??� 5Ð U� w�  U�öF�« ô ¨q?? �_« vKŽ ¨Ë√ …b?? Š«Ë WN³ł w??� Êu??J?ð Æ…Ë«bF�«Ë WFODI�« bŠ v�≈ qBð …ež s??�Ë …e??ž w� ÂU??¹√ WO½UL¦�« »d??Š l� b??Š«Ë n� w� 5OMF*« lOLł XF{Ë ÆÊ«ËbF�« b{Ë W�ËUI*« X½U�Ë ¨bzUI�« —Ëb??�« ”ULŠ X³F� bI� s� œU??N? '« W??�d??Š U??N?²?K?ðË ¨d??³??�_« q??I?¦?�« w�Ë ¨»d?? (« Ác??¼ w??� qI¦�«Ë —Ëb?? �« YOŠ ¨ZzU²M�« w�Ë UN�uŠ  —«œ w²�«  U{ËUH*« WOMOD�KH�« qzUBH�« —«Ëœ√ jLž ÊËœ «c¼ a¹—«uB�« ‚öÞ≈ w� XLNÝ√ w²�« Èdš_« ÆW¹Ò d³�« »d(« ÷u) œ«bF²Ýô«Ë WIOI(« Ác??¼ wI²Kð Ê√ s??J?1 nOJ� qI½ w� X�Už w²�« n�«u*« pKðË WFÞU��« wK�²�UÐ ”ULŠ ÂUNð« Èu²�� v�≈ ·ö)« åd??šü« VKI*«ò v??�≈ ‰U??I?²?½ô«Ë W�ËUI*« s??Ž VKI*« v??�≈ q I²M*«Ë s??łÓÒ bÒ ?Ô*U??� ªUNH�u� w??� UÐUÐ `²H¹ ô W??�ËU??I?*« s??Ž wK�²Ô*«Ë d??šü« wŽULł wÝULŠ —«d??I?Ð Àb??Š UL� »d×K� Íd??³? F? '« b??L? Š√ ‰U??O? ²? ž« v??K? Ž œÒ d?? ? �« w?? � ÂU??�?I?�« s??¹b??�« e??Ž  «u?? ?�Ë ”U??L? Š b??O?N?ý WOÐdF�« W�Ò _«Ë wMOD�KH�« VFA�«Ë W�ËUI*«Ë ÆWO�öÝù«Ë ¨W�uK� dOž w¼Ë ¨”ULŠ ÊUJ�SÐ ÊU� bI� UšË—U� tłuð Ò Ê√ Ò Ë√ UIŠô ÂUI²½ôUÐ bŽu²ð l�«b*« n�u� c�²ð r� ”UL×� ª5šË—U� Ë√ t�uÒ % VM&Ë Ê«ËbF�« n�Ë v�≈ vF�¹ Íc�« »d(« dOF�ð ¡«—Ë X½U� U??/≈Ë ¨»d??Š v�≈ »d(« v�≈ U¼ƒU�dýË V¼cð ÊÚ _  bF²Ý«Ë `³Bð Ê√ lM1 ÊU� s� ô≈Ë ¨WLÝU(« W¹Ò d³�« ”b??�ò V??O? Ð√ q??ð v??K?Ž ‰ËU??D? ²? �« b??F?Ð U??Ðd??Š

–U??I? ½≈ w?? � Êu??²? M? O? K? � Í—ö?? O? ?¼ W??O? J? ¹d??�_« ¨W�ËUI*« ◊ËdAÐ qO�c�« ‰u³I�« s� u¼UOM²½ ÁcN� lC�ð Ê√ v�≈ U¼—ËbÐ U¼dD{« U2 n�u� ‚UHð« s� sKŽ√Ô U� ‰öš s� ◊ËdA�« V³�Ð UO�U{≈ U??�u??¹ «dšQ²� —U??M?�« ‚ö??Þ≈ ÆWKýUH�« UNð—U¹“ „d??²?A?*« —Ëb??�U??Ð U??M?¼ ÁuÒ ??M??¹Ô Ê√ V??−?¹ ¨qFA� b�Uš ¨wÝUO��« V²J*« fOz— 5Ð b³Ž ÊUC�— ¨œUN'« W�d( ÂUF�« 5??�_«Ë W�“UŠ …—«œ≈  U??{ËU??H? *« …—«œ≈ w??� ¨t??K? �« ÍdB*« fOzd�« l� oOŁË ÊËUF²Ð W׳U½Ë W�UF�«  «dÐU�*« …dz«œ fOz—Ë wÝd� bL×� oOI% v�≈ ÈœÒ √ U� u¼Ë ¨WðU×ý X�√— bL×� ÂU¹√ WO½UL¦�« »d??( …dB²M*« W−O²M�« Ác??¼ Æ…bO−*« —UB²½ô« «c¼ w� W¹u�Ë_« ¡UDŽ≈ Ê≈ ¨UF³Þ q�«uFK� W�ËUI*« V½Uł s� ÍdJ�F�« q�UFK� V−¹ ¨WO�Ëb�«Ë WO�öÝù«Ë WOÐdF�« WOÝUO��« dO¼UL'« tðbÐ√ U� WO�Ë_« pKð VŠUB¹ Ê√ œuL�Ë  UO×Cð s� …ež ŸUD� w� WO³FA�« p�–Ë ¨—U??�b??�«Ë Õ«d??'«Ë È–_« vKŽ d³�Ë `OK�ð s� o³Ý U* W�Uš WOL¼√ ¡UDŽ≈ l� UM¼Ë ¨Õö��« ‰UB¹≈ w� œuNłË V¹—bðË tK�« »e??ŠË U??¹—u??ÝË Ê«d??¹≈ d�cÔ?ð Ê√ V−¹ s??¹c??�« s??�  U??¾? *«Ë  «d??A? F? �«Ë Ê«œu?? �? ?�«Ë ÆW−O²M�« Ác¼ v�≈ ‰u�uK� XLBÐ «uKLŽ bMŽ s� dBM�« ÊQÐ ÊuM�R¹ ÊuLK�*« ÍdJ�F�« Ê«bO*« w� tK�« dB½ sJ�Ë ÆtK�« c?? ?š_«Ë œ«b?? ? ?Žù« b??F? Ð w??ðQ??¹ w??ÝU??O? �? �«Ë s¹“«u� YOŠ s� tK�« 4Ý …UŽ«d�Ë »U³Ý_UÐ iF³�« ¨W³ÝUM*UÐË ÆWOð«R*« ·ËdE�«Ë ÈuI�« …b??F?�U??Ð V??�?×Ô ???ð Èu??I? �« s?? ¹“«u?? � Ê√ s??E? ¹ UC¹√ V�% UNMJ�Ë ¨W??×?K?Ý_«Ë b??¹b??F?�«Ë ·d²�« Ë√ Wšu�OA�« YOŠ s� rB)« W�U×Ð ¨Õö��«Ë b¹bF�« w� ‚uÒ Hð u??�Ë œU�H�« Ë√ U0 …bŽUB�« ÈuI�« WOŠU½ s� V�×Ô?ð UL� ¨¡U�–Ë W¹uOŠË rOLBðË  U¹uMF� s� tJK²9 «c??¼ ÆU??N? Šö??Ý n?Ò ? ?K?�?ðË U??¼b??¹b??Ž q?Ò ? � Ê≈Ë WOÝUO��«  UH�Uײ�« …uÒ IÐ UC¹√ V�%Ë ÆÂUF�« Í√d�«Ë ‰U??Þ√ Íc?? ?�« Ê≈ ¨‰U?? ¦? ?*« q??O?³?Ý v??K?F?� 2006 “uO�u¹ »dŠ w� —UB²½ô«Ë »d(« …ež ŸU??D?� w??� 2009≠2008Ë ÊUM³� w??� wM�Š q³� s� wÝUO��« RÞ«u²�« w� q¦9 ÂUF�« 5??�_« UC¹√Ë ¨ÊULOKÝ dLŽË „—U³� ¨v??Ýu??� Ëd??L? Ž W??O? Ðd??F? �« W??F? �U??'« f??K?−?* tK�« »e?? Š b??{ ¨w??Ðd??F? �« ‰«b?? ²? ?Žô« ‰ËœË bF³�« WOL¼√ vKŽ b�R¹ U2 ¨”ULŠ b??{Ë w� W�ËUI*« W×KB� w� dÒ �uð Íc�« wÝUO��«

Èdš_« W×K�*« qzUBH�«Ë ”ULŠ tðc�ð« q�UA�« œd??�« w??� q¦9 oO�M²�« WM' w??� u¼UOM²½ vKŽ ÷d� Íc�« d�_« ¨oLF�« w�Ë sþ b�Ë ¨WLKJ�« vMF� qJÐ UÐdŠ tł«u¹ Ê√ d�H¹ «c¼Ë ÆWF¹dÝ W¼e½ ÊuJOÝ t½«ËbŽ Ê√ w� tD³�ðË »d??(« Ác??¼ ÷u??š w� Áœœd??ð ‰UI²½ô« s� t�uš r¼_«Ë ¨◊UO²Šô« ¡UŽb²Ý« s� bAŠ t½√ sKŽ√ b�Ë ¨W¹Ò d³�« »d??(« v�≈ ÆUH�√ 5F³Ý w�«uŠ ◊UO²Šô« W�ËUI*« Èu²�� vKŽ v�Ë_« …dÒ *« UN½≈ ÷u??šË Âu−N�« v??�≈ w??¼ UNO� —œU??³?ð w²�« UNO� b−¹ w²�« v??�Ë_« …dÒ ??*« w??¼Ë ¨»d??(« —UM�« ‚öÞ≈ n�Ë v�≈ «dDC� t�H½ ËbF�« ¨W??�ËU??I?*« ◊Ëd?? ý ”U?? Ý√ v??K?Ž ÂU??� ‚U??H?ðU??Ð W�œUF� «bOł ”—b??ð Ê√ VKD²¹ Íc??�« d??�_« Õ«— Íc??�« w½uONB�« ÊUOJ�« l� Ÿ«d??B?�« w½UF¹Ë …—œU³*« ÂU??�“ bIH¹ ¨UOKF� ¨«b??Ð UL� Ác¼Ë Æ5¹«dýË qIŽ VKBðË Wšu�Oý s� ◊UD×½ô« ÁU&UÐ dO��«  U�öŽ s� UNK� Æ—«b×½ô«Ë U�uLŽ »d??G?�« Ê«b??I?� V??½U??ł v??�≈ «c??¼ UL� ªÁ—«b??×? ½« W??¹«b??ÐË r�UF�« vKŽ tÓ?ðdDOÝ n�u� w� —UON½ô« w½uONB�« l{u�« r�U� V³�Ð sJ¹ r� W�ËUI*« ◊Ëdý ÂU�√ u¼UOM²½ ”ULŠ ULOÝôË ¨V�×� W�ËUI*« tðbÐ√ U� X�ËUÞ b¹√Ë Ì WLOJý …uÒ �Ë W1eŽ s� ¨œUN'«Ë W�dF*  bÒ F²Ý«Ë ¨VOÐ√ qðË ”bI�« w� oLF�« ¨©tK� «cN� W??O?�Ë_« X½U� Ê≈Ë® WMŠUÞ W¹Ò dÐ WOÝUO��« WOL¼_« ÈdÔ?ð Ê√ V−¹ UC¹√ U/≈Ë ÊöŽ≈ w� ¨WO³FA�«Ë WOLÝd�« ¨dB� —Ëb�  «¡«dł≈ –U�ð«Ë ¨W�ËUI*« V½Uł v�≈ ·u�u�« V×Ý q¦� n�u*« «cN� …b�R� WOÝU�uKÐœ q¹bM� ÂUA¼ ¡«—“u??�« fOz— tłuðË ¨dOH��« Ò w� UL� ¨n??B?I?�« X??% u??¼Ë ŸU??D?I?�« v??�≈ Æ—UM�« ‚öÞ≈ n�Ë ‰uŠ  U{ËUH*« …—bÒ I� WOL¼√ q−� Ò Ô ?ð Ê√ V−¹ p�c�Ë w??�u??J?(«Ë w??ÝU??zd??�« ¨w??�?½u??²?�« n??�u??L?K?� b³Ž oO�— WOł—U)« d¹“Ë …—U¹“Ë ¨w³FA�«Ë fK−� —«d� rŁ ¨nBI�« X% …eG� Âö��« qÝ—√Ë Ê«ËbF�« Ê«œ√ Íc�« WOÐdF�« WF�U'« v�≈ wÐdF�« qO³½ ÂUF�« 5�_« WÝUzdÐ «b�Ë n??{√Ë ÆU??C? ¹√ n??B?I?�« X??% …e??ž ŸU??D?�  U×¹dBðË Ê«d¹≈Ë ÊUM³K� wÝUO��« n�u*« Íc�« d�_« ªW¹dDI�«Ë WO�d²�« Ê«ËbF�« V−ý 5²K�« UЗË√Ë UJ¹d�√ tz«—Ë s�Ë u¼UOM²M� b�√ rN½√ åf??H?M?�« s??Ž UÎ ? ŽU??�œò t??½«Ëb??Ž Uðd³²Ž« rŁ s??�Ë ¨W??O?�ö??Ý≈Ë WOÐdŽ W??�e??ŽÔ Êu??N?ł«u??¹ ÆWO*UŽ WOł—U)« …d??¹“Ë qA� d�H¹ Ò U??� u??¼Ë

w½uONB�« Ê«ËbF�« √dÓ I¹Ô Ê√ s� bÐ ô w½uONB�« Ê«ËbF�« s� ¡«b²Ð« …ež ŸUD� vKŽ YOŠ ¨Âu??Þd??)« w??� „u??�d??O?�« lMB� vKŽ w� X½U� UN½≈ qO�  U??¹ËU??Š …b??Ž ·bN²Ý« …d??*« w??¼ Ác??¼ sJð r??�Ë Æ…e??ž v??�≈ UNI¹dÞ w½uONB�« Ê«dOD�« UNO� nBI¹ w²�« v�Ë_« vKŽ d??�U??Ý ¡«b??²? Ž« w??� ¨W??O? ½«œu??Ý U?? {—√ …œUNý Ê«œu�K� wDFO� sJ�Ë ÆW�Ëb�« …œUOÝ UL� ¨…ež ŸUD� `OK�ð V½Uł v�≈ t�u�Ë w� »eŠË U¹—uÝË Ê«d¹≈ v�≈ W³�M�UÐ ‰U(« u¼ Æs¹dš¬ U0—Ë ¨tK�« W??�d??H?�« w??½u??O?N?B?�« Ëb??F? K? � X??½U??ŠË tOłu²Ð ÂuÞd)« vKŽ Ê«ËbF�« bFÐ …—œUM�« ¨ÂU�I�« s¹b�« eŽ  «u??� v�≈ WOÝU� WÐd{ p??�–Ë ¨”U??L? Š W??�d??( Íd??J?�?F?�« ÕU??M? '« Íc�« Íd³F'« bLŠ√ cH�« bzUI�« ·«bN²ÝUÐ ¨UOKLŽ ¨ÍdJ�F�« bzUI�« u¼Ë ¨«bONý jIÝ ŸUD� w� …dB²M*« 2009≠2008 »d??( WO×OK�ð  «“U$≈ Á¡«—Ë „dð Íc�« u¼Ë ¨…ež q−Ý ¨U¹dJ�Ž «œ«bŽ≈Ë WOLOEMðË WO³¹—bðË 2012 d??³? ½u??½ »d?? Š w??� ÍËÒ b?? ? *« d??B? M? �« Æ…dOš_« bLŠ√ bONA�« Ê≈ ‰uI�« sJ1 ¨UM¼ s�Ë ∫5F�u� w??� tK²I� bFÐ UOŠ q?Ò ?þ Íd³F'« ÊQÐ ¡«bNA�« tK�« bŽË Íc�« l�u*« u¼ ‰Ë_« W�dF*« Ê«bO� w� w½U¦�«Ë ¨¡UOŠ√ tO� «uI³¹ w� UOÒ Š Íd³F'« wIÐ –≈ ¨UN�H½ WOF�«u�« …—«b??−?Ð »d??(« ÊËœu??I? ¹ Á¡«—Ë rN�dð s??� Æ UE×K�« pKð w� rNMOÐ ÊU� u� UL� WO�UŽ s¹c�« 5²�UAK� ‰u??I? �« sJ1 ¨«c??N?K?� bÒ ð—« U� ÊUŽdÝË «dO¦� -dšQð bI� ∫ÁuK²� w� tðc�öð qCHÐ r�—u×½ v??�≈ rJ½«ËbŽ WM−K�« qCHÐË ÂU??�?I?�« s??¹b??�« e??Ž VzU²� vKŽ dNÝ w²�« ¨W�ËUI*« qzUBH� WOIO�M²�« UNOKðUI� 5Ð Õö��« …uš√ ÕË— ¡UMÐË UN²O³¦ð w� s�(« ¡ö³�« «uKÐ√ s2 qzUBH�« q� s� ÆÂU¹√ WO½UL¦�« »dŠ w??½u??O? N? B? �« Ê«d?? O? ?D? ?�« ÂU?? ? � U??�b??M??Ž Ê√ sþ Íd³F'« bLŠ√ bONA�« ·«bN²ÝUÐ ¨a¹—«u� WFCÐ ‚öÞ≈ vKŽ dB²IOÝ œÒ d�« ÆUIŠô ÂUI²½ô« bOŽuÐ Ë√ ¨ ôU(« vB�√ w� rŁ ¨ UŽUÝ lC³� UO³�½ dšQð œÒ d??�« sJ�Ë ¨lÝ«Ë ‚UD½ vKŽ WIŠö²� a¹—«uB�« XIKD½« WO³�Už l�«u* t²ÐU�≈ ËbF�« ¡UŽœ« »cÒ � U2 Íc�« nBI�« bFÐ ¨Èb*« …bOFÐ a¹—«uB�« ¨Íd³F'« bLŠ√ bONA�« ‰UO²ž« dŁ≈ tIKÞ√ „U³ð—ô« √bÐ UM¼Ë ÆÂuÞd)« WOKLF� ôULJ²Ý« ÆtAOł …œUO�Ë u¼UOM²½ ‰UF�√ œËœ— w� Íc�« —«dI�« Ê≈ ‰uI�« sJ1 ¨UM¼ s�

—UBŽù« 5Ž w� jÝË_« ‚dA�« q�«uŽ UNK� ¨w�«dG'« UNF�u�Ë wÐdF�« b¹e²Ý ULMOÐ ¨5OMOD�KH�« n�u� rŽb²Ý qzUBHK� ÍdJ�F�« œd�« ÆqOz«dÝ≈ VŽU²� o¹bBK� U¾łUH� Á—Ëb?? Ð ¡U??ł WOMOD�KH�« ·«dÞ√Ë VOÐ√ qð nBIÔ?ð …d� ‰Ë_ ÆÆËbF�«Ë W�uJ(« Æ…ež sŽ …bOFÐ  UMÞu²��Ë ”bI�« ÈuŽbÐ …ež vKŽ UN²L−¼ XMý WOKOz«dÝù« s� …e?? ž s??� W??³?¹d??I?�«  U??M?Þu??²?�?*« 5??�Q??ð UN²ÝUO�Ð «–S??� ¨WOMOD�KH�« a??¹—«u??B?�« w� …dO¦� Êb??�Ë V??O?Ð√ q??ð qF& ¡U??�d??)« ÊuOMOD�KH�« n?? �√ b??I? � Æd??D??)« …d?? ? z«œ ‰U;« s� sJ� ¨…U½UF*«Ë —UB(«Ë nBI�« gOF�« q¹uÞ X�u� ÊuOKOz«dÝù« oOD¹ Ê√ q??L?%Ë œU??B? ²? �ô« n??�u??ðË T??łö??*« w??� ÆnBI�« dDš X% W³FB�« …UO(« ·Ëdþ w� UHF{ XHA� WO�U(« W�dF*« Ê√ UL� vKŽ WB¹d(« qOz«dÝù WOŽU�b�« W�uEM*« W³I�UÐ vL�¹ UL� ªÍdJ�F�« UN�uH²Ð d�H�« a¹—«uB�« WNł«u� s??Ž …e??łU??Ž W¹b¹b(« w� ‰U(« nOJ� ªUN²ÞU�Ð vKŽ WOMOD�KH�« øÊ«d¹≈ Ë√ tK�« »eŠ WNł«u� wIOIŠ ÃdŠ w� WOKOz«dÝù« W�uJ(« b� w²�« WO−Oð«d²Ýô« ¡UDš_« r�«dð w¼Ë ¨wKOz«dÝù« ŸËd??A? *« W¹UN½ v??�≈ wCHð ô ¨¡w??ý ◊uI��« w??�ö??ð w??� UNFHM¹ s??�Ë p�– ÆÆwJ¹d�_« rŽb�« ôË ÍËuM�« Õö��« W¹«uG� rK�²Ý«Ë tðdOBÐ XOLŽ s� dOB� w� tK�« 4Ý s� pKð U/S� ÆÆÊUOGD�«Ë …uI�« w�Ë j??ÝË_« ‚dA�« w�  ôuײ�« ÆtIKš ÆdO³� w�¹—Uð dOG²Ð —cMð  ôu??% r�UF�«  «—u??¦?�«Ë »Ëd?? («Ë W¹œUB²�ô«  U?? �“_« s� ô≈ ÁdJM¹ ô «b¹bł UF�«Ë lMB²� qŽUH²ð …¡«d� s�Ë a¹—U²�« s� —U³²Žô« sŽ e−F¹ Æl�«u�«

nBI� ÷dFð Íc??�« wKOz«dÝù« q??š«b??�« »Ëd(« X½U� ULMOÐ ¨q�«u²� wšË—U� X�u�« w� ¨WOÐdŽ ÷—√ vKŽ Íd& WIÐU��« wKOz«dÝù« —uNL'« tO� ål²L²�¹ò Íc??�« Âö??Žù« q??zU??ÝË d³Ž „—U??F?*« —U??³?š√ l³²²Ð t??½√ u??� U??L?� ¨d??D? š v???½œ_ ÷d??F? ²? �« ÊËœ »dŠ bFÐ ÆÂb??I?�« …d??� w??� …«—U??³?� b¼UA¹ s�  œ«“ åwÐdF�« lOÐd�«ò ÕU??¹— ¨2006 qOz«dÝ≈ UNNł«uð w²�«  U¹bײ�« r−Š oÐUÝ ÊËœË …Q??−? � Æ‚u??³?�?� d??O?ž qJAÐ ÊU� Íc�« „—U³� wM�Š ÂUE½ —UN½« ¨—«c½≈ ¨WOKOz«dÝù« WÝUO�K� UOŽu{u� UHOKŠ Ê«u?? ? ?šù«ò t??L? Že??²? ¹ b?? ¹b?? ł ÂU?? E? ?½ ¡U?? ? łË W�ËbK� UO�¹—Uð ¡«bŽ ÊuMJ¹ s¹c�« åÊuLK�*« ÆW¹œuNO�«  «uMÝ cM� W³�UF²*«  «—Uýù« q� rž— vIÐ√ ¨qOz«dÝ≈ ŸËdA� dINI²Ð T³Mð w²�«Ë ¨rN²ON−MŽ vKŽ Êu??O?K?O?z«d??Ýù« W??ÝU??�?�« rN²ÝUOÝ W??F? ł«d??� v?? �≈ «u??Ž—U??�? ¹ r?? �Ë WÝ—U2 w� «uMF�√ qÐ ¨5OMOD�KH�« ¡«“≈ w� U??F?L?ÞË Æq??²? I? �«Ë q??O?J?M?²?�«Ë ‰ö??²??Šô«  UÐU�²½ô« W³ÝUM0 …b¹bł  «u�√ V�� ¡«—“u???�« f??O? z— Âb?? �√ ¨W??K?³?I?*« WOF¹dA²�« bzUI�« ‰U??O?²?ž« vKŽ u¼UOM²½ w??K?O?z«d??Ýù« ÆÍd³F'« bLŠ√ ”ULŠ W�d( ÍdJ�F�« sŽ—√ —«d� —«dI�« Ê√ WŽd�Ð 5³ð t½√ dOž bI� ªtOKŽ b�% ô n�u� w� qOz«dÝ≈ ◊—Ò Ë tM�UCð Êö??Ž≈ v�≈ ÍdB*« fOzd�« —œU??Ð ÍdB*« dOH��« V×ÝË ¨5OMOD�KH�« l� …—U¹e� t??z«—“Ë fOz— q??Ý—√Ë ¨VOÐ√ qð s� WLI½ t??O? �  œ«“ Íc?? ?�« X??�u??�« w??� ¨…e?? ?ž ÆWOKOz«dÝù« WÝUO��« vKŽ ÍdB*« Ÿ—UA�« Ê_ 5??O?K?O?z«d??Ýû??� Èd??³? � W??ÝU??J?²?½« U??N? ½≈ r�UF�« w??� U¼–uH½Ë ÍdA³�« dB� r−Š

º º wAOKL)« bL×� º º

áeƒµ◊G á«∏«FGöSE’G êôM ‘ »gh »≤«≤M AÉ£NC’G ºcGôJ »àdG á«é«JGΰS’G ¤EG »°†ØJ ób ´höûŸG ájÉ¡f »∏«FGöSE’G

œËb×� wŠUOÝ ŸU??D?� vKŽ bL²F¹ ¨Z²M¹ vKŽ ÁœUB²�« n�u²¹Ë ¨◊UHÝuH�« vKŽË s� ÆWO−OKšË WOJ¹d�√ ¨WOł—Uš  U½uF� WO{—√ ÊËœË ¨nFC�« «cNÐ «bKÐ Ê√ wFO³D�« ÂU�√ ö¹uÞ bLB¹ s� ¨t½“«uð kH% W³K� qFHР×U)« s� wðQð W¹œUB²�« …e¼ ‰Ë√ öC� ¨jHM�« —UFÝ√ ŸUHð—«Ë WO*UF�« W�“_« ÕU²& w²�«  «—u¦�«Ë  UŽ«dB�« Êu� sŽ l�b¹ U0 Êœ—_« w� l{u�« ZłRð WIDM*« ÆdOOG²�« u×½ —u�_« «u??�?O?� »d?? F? ?�« Ê√ Ëb??³? ¹ ¨q??ÐU??I? *U??Ð »UFO²Ý« w??� W??Ðu??F?� b??−?¹ s??� r??¼b??ŠË w�Ë WOÐdF�« WIDM*« w� …b¹b'«  ôuײ�« ‚dA�« w� ö¹uÞ  bÐdŽ qOz«dÝ≈ Ær�UF�« w� Ê«ËbF�«Ë ‰ö²Šô« XÝ—U�Ë ¨j??ÝË_« s� Ãdײð Ê√ ÊËœ ¨WIDM*« »u??F?ý o??Š tOK9 U* V�ײð Ê√ ÊËœË ¨5½«uI�« ‚dš …bÐdF�« Ác??¼ ÆW??O?½U??�?½ù« r??O?I?�«Ë ‚ö?? š_« WMOJ²�� WOÐdŽ ‰Ëœ WNł«u� w??� WK¹uD�« WIŁË U??Þd??H?� «—Ëd?? ž 5??O?K?O?z«d??Ýù« X?? Ł—Ë√ v�≈ q??O?z«d??Ý≈ t³M²ð r??� ÆfHM�« w??� …b?? z«“ ¨j??ÝË_« ‚d??A?�« p??�– w??� U??0 ¨r??�U??F?�« Ê√ ÆUN²×KB� w� X�O� WIOLŽ  ôu% ·dF¹ 5Š WOKOz«dÝù« WMLONK� w�JF�« bF�« √bÐ »U×�½ô« v�≈ wKOz«dÝù« gO'« dD{« qFHÐ ◊Ëdý ÊËœ 2000 ÂUŽ w� ÊUM³� s� WO½U¦�« …u³J�« ÆWO½UM³K�« W�ËUI*«  U??Ðd??{ XKBŠ wKOz«dÝù« ◊uI��« q�K�� w� tK�« »e??Š WNł«u� w??� 2006 nO� w??� w� wKOz«dÝù« gO'« qA� 5Š ¨w½UM³K�« ¨WOÐdF�« ÷—_« s� bŠ«Ë d³ý u�Ë ‰ö²Š« oÞUM� q²×¹ WIÐU��« »Ëd(« w� ÊU� ULMOÐ ÆdzU�)« q??�Q??ÐË ÂU??¹√ WFCÐ w??� WFÝUý v�≈ „—U??F?*« VN� qB¹ …d??� ‰Ë_ t??½√ UL�

b¹bF�« Ê≈ ‰u??I?�« vKŽ ÊËdO¦� »√œ WLE½√ s� ¨wÐdF�« r�UF�« w� 5KŽUH�« s� r� ¨V??�??½Ë  «—U?? O? ?ðË »«e?? ??Š√Ë W??O?ÝU??O?Ý  ôu??×?²?�« W??O?�U??J?�« W??Žd??�?�U??Ð «u??³?Žu??²?�?¹ hš_UÐË ¨r�UF�« U¼bNA¹ w²�« WIOLF�« Âb??I?� l?? � U??�u??B? š ¨W??O? Ðd??F? �« W??I? D? M? *« ¨WFOM� ŸöIÐ ÕuÒ ?Þ Íc??�« åwÐdF�« lOÐd�«ò UO³O�Ë f½uð dOB� VIŽ vKŽ UÝ√— VK�Ë ¨wðQð WOI³�«Ë ÆÆÆU??¹—u??ÝË sLO�«Ë dB�Ë w� ÆÊœ—_« v�≈ ¨X¹uJ�« v�≈ ¨s¹d׳�« s� ÊËd¼UE²*« l�— ¨…d� ‰Ë_Ë ¨…dOš_« ÂU¹_« V�UDð W×¹d�Ë W¹u�  «—UFý Êœ—_« w� Ê√ Ëb??³??¹ –≈ ¨q??O? Šd??�U??Ð t??K??�« b??³? Ž p??K??*« WOK³I�« d??�«Ë_«Ë W*U�*« W¹Ëb³�« bO�UI²�« ÿUH×K� UFH½ Íb??& bFð r??� W??¹d??zU??A?F?�«Ë  UŠö�ù« v²ŠË ¨Êœ—_« —«dI²Ý« vKŽ WO½œ—_« …œUOI�« UNðdýUÐ w²�« W¹—u²Ýb�« ÆlzUC�« X�u�« w�  ¡U??łË «b??Š√ lMIð r� wIOI(« —«dI²Ýô« Ê_ ¨l�u²� d�√ «c??¼Ë WOÝUOÝË WO�UIŁ rzUŽœ vKŽ bL²F¹ bKÐ Í_ Èb*« q¹uÞ œuN−� v�≈ ÃU²% W¹œUB²�«Ë dŁ_« …œËb×�  «—«d??� vKŽ fO�Ë ¨UNzUM³� ÆÊ«Ë_«  «u� bFÐ wðQð WŽd�²�Ë Êœ—_« w� wLýUN�« ÂUEM�« ÂUO� cM� dOG²¹ r�Ë ¨ UDK��« r¼√ vKŽ –uײ�¹ pK*«Ë ¨1999 ÂUŽ w� tK�« b³Ž pK*« ¡w−0 d�_« Æ«dO¦�  dOGð r�UF�«Ë Êœ—_« ‰«uŠ√ Ê√ rž— b³Ž pK*« UNHþu¹ r� WFÝ«u�«  UOŠöB�« wIÐ –≈ ¨WK�Uý W¹uLMð WKLŠ ‚öÞ≈ w� tK�« œU??B?²?�«Ë g??¼ —«d??I? ²? Ý« «– «b??K?Ð Êœ—_« ô ÆœU�H�«Ë W�UD³�«Ë dIH�« tANM¹ nOF{ ô ¨WŽUM� ô ¨WO²×²�« vM³�« w� —UL¦²Ý« «bKÐ jI� ÆÆÆW�UIŁ ô ¨UOłu�uMJð ô ¨W??Ž«—“ ô UJKN²�� ¨ÊbL²�«Ë …Ë«b³�« 5Ð `ł—Q²¹


‫بنكيران يلتقي مبمثلي الفنانني‬ ‫وفعاليات ثقافية‬ ‫التقى رئيس احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران مؤخرا مبمثلي‬ ‫الفنانني والفعاليات الثقافية من أجل بحث مقترحاتهم لتعزيز‬ ‫العمل الثقافي والفني باملغرب‪.‬وقال وزير الثقافة أمني الصبيحي‬ ‫إن النقاشات كانت غنية وجد هامة حول كيفية تنفيذ املقترحات‬ ‫ال�ت��ي قدمتها فعاليات ال�ق�ط��اع‪ ،‬مشيرا إل��ى أن��ه سيتم تنظيم‬ ‫اجتماعات موضوعاتية تهدف إلى بحث سبل االستجابة بفعالية‬ ‫لهذه املقترحات‪ .‬من جهته‪ ،‬أكد نور الدين عيوش على أن «األمر‬ ‫ال يتعلق مبطالب»‪ ،‬بل مبقترحات عملية»‪ ،‬مشيرا إلى ضرورة‬ ‫االنكباب على القضايا الثقافية في إطار «سياسة شمولية بدال من‬ ‫سياسة قطاعية»‪.‬وقال‪« :‬سنعمل بشكل ملموس في أفق حتقيق‬ ‫النتائج بحلول العام املقبل والعمل مع مختلف القطاعات»‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1923 :‬اجلمعة ‪2012/11/30‬‬

‫فن تشكيلي‬

‫في المكتبات‬

‫التغيير‬ ‫االجتماعي‬ ‫ورهانات‬ ‫العوملة‬

‫ارتباط هذا العامل بالعنصر الثقافي والتحديث‬ ‫والعوملة‪.‬‬ ‫أما القسم الثاني فيناقش مسألة التنظيم‬ ‫واملجتمع من خالل األسس النظرية واملفاهمية‬ ‫ان �ط��الق��ا م��ن ال� �ص ��ورة ال �ت��ي ي�ع�ك�س�ه��ا واقع‬ ‫امل �ق��اوالت ف��ي امل �غ��رب‪.‬أم��ا ف��ي ال�ق�س��م الثالث‬ ‫فقد ح��اول الباحث إب��راز العالقة بني التنظيم‬ ‫والتغيير على ضوء املعطى الثقافي ودوره في‬ ‫الدراسة السوسيولوجية للتنظيم وما يثيره من‬ ‫إش �ك��االت وت �ص��ورات ه��ي أق��رب إل��ى التدجني‬ ‫والتخدير أو كضرب من اإليدولوجيا املوظفة‬ ‫خلدمة األغ��راض واأله��داف التي يطمح إليها‬ ‫أرباب العمل‪.‬‬

‫أص ��در حل�ب�ي��ب امل �ع �م��ري م��ؤل�ف��ا بعنوان‬ ‫«التغيير االجتماعي ورهانات العوملة»‪ ،‬الذي‬ ‫يندرج ضمن اجلزء األول من األطروحة التي نال‬ ‫بها درجة دكتوراة الدولة (كلية اآلداب والعلوم‬ ‫اإلن�س��ان�ي��ة ظ�ه��ر مل �ه��راز ف��اس – ب�ت��اري��خ ‪12‬‬ ‫دجنبر ‪ 2006‬مبيزة حسن جدا ) في موضوع‬ ‫«املقاولة والثقافة دراس��ة في عملية التحديث‬ ‫باملغرب»‪ .‬الكتاب يضم ثالثة أقسام‪ :‬يتناول‬ ‫القسم األول موضوع التنظيم االجتماعي بني‬ ‫اخلطاب وال��واق��ع كمفهوم إشكالي من خالل‬ ‫م�ث��ال امل �ق��اول��ة كتنظيم اج�ت�م��اع��ي ذات هدف‬ ‫اقتصادي وعالقتها مبسألة التغيير كعامل‬ ‫مؤثر ضمن املسار العام لهذا التنظيم بحكم‬

‫ينظم رواق بصمة للفن‪ ،‬بشراكة مع املديرية اجلهوية للثقافة جلهة‬ ‫الدار البيضاء الكبرى‪ ،‬يوم فاحت دجنبر ‪ 2012‬تظاهرة حول الفن‬ ‫التشكيلي‪ .‬وخالل هذه التظاهرة سيتم عرض أعمال فنية للتشكيليني‬ ‫خالد البكاي‪ ،‬أحمد احلياني‪ ،‬املهدي مفيد‪ ،‬خوان مانويل رييس‪ ،‬بيري‬ ‫دوريبو ونوال السقاط‪..‬وستعرض هذه األعمال الفنية حتت عنوان‬ ‫«الفن وامل�ب��ادرة الوطنية للتنمية البشرية»‪ .‬إل��ى جانب ذل��ك ستقام‬ ‫مائدة مستديرة حول دعم الدولة للفنون التشكيلية‪ .‬كما سيخصص‬ ‫نشاط لفائدة األطفال حتت «عنوان األطفال‪ ..‬على خطى الفنانني»‬ ‫كمفهوم ترفيهي وبيداغوجي ميكن األطفال املشاركني من التعرف‬ ‫على الفنانني العارضني واكتشاف إبداعاتهم وإعادة استكشافها‪.‬‬ ‫ويوجد رواق بصمة للفن داخل الفضاء الثقافي احلسنية املشيد في‬ ‫إطار املبادرة الوطنية للتنمية البشرية ببنمسيك‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪10‬‬

‫محمد املاغوط االسم الشعري العربي البارز‪ ،‬واألقوى حضورا من بني كل الشعراء السوريني‪ ،‬الشاعر املتمرد الذي رعته جماعته «شعر» مثل طفل‪ ،‬وخرج عليها‪ ،‬ليستقل بنفسه شاعرا حرا خارج‬ ‫التصنيف‪ ،‬ماذا كان سيقول عن الوضع السوري لو ظل على قيد احلياة؟ فال ميكن اليوم إال التفكير به‪ ،‬في سياق موكب اجلنازات الذي يعبر بالد الشام في ظل نظام ال يرحم البشر واحلجر‪.‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫عبد الغني فوزي‬

‫استبق اللحظة وكتب‪ :‬هل أبكي بدموع فوسفورية حتى يعرف شعبي كم أتألم من أجله؟؟‬

‫هذا ما كان سيقوله املاغوط عن «سياف الزهور» وقاطع رؤوس الشعب السوري‬ ‫حكيم عنكر‬

‫لم يستطع أدونيس أن يبلور موقفا‬ ‫آنيا من الثورة السورية‪ ،‬ظل متحفظا‪،‬‬ ‫وغير ق��ادر على م��ج��اراة ح��راك شعبه‪،‬‬ ‫وك��أن ف��ي حلقه عظم م��ن م��ائ��دة النظام‬ ‫السوري‪.‬‬ ‫شجاعته الفكرية التي خطها في‬ ‫ك��ت��ب��ه وم��واق��ف��ه امل��ك��ت��وب��ة ع���ن احلرية‬ ‫واحلداثة لم تكن في مستوى حجم الدعم‬ ‫املعنوي الذي كان ميكن أن يقدمه شخص‬ ‫م��ن ع��ي��اره للثورة‪ .‬لقد اخ��ت��ار املخاتلة‬ ‫واللعب على احلبال في حني عمد الكثير‬ ‫م��ن امل��ث��ق��ف��ني إل���ى حت��دي��د م��وق��ف��ه��م من‬ ‫ال��ب��داي��ة‪ .‬لقد ت��رك ه��ذا امل��وق��ف امللتبس‬ ‫ألدون��ي��س ع��ام��ات استفهام حتى لدى‬ ‫أصدقائه من الكتاب األوربيني‪ ،‬الذين لم‬ ‫يستوعبوا أن يسكت املثقف عن جرائم‬ ‫ال��دك��ت��ات��ور‪ ،‬وأن ي��خ��ذل اجل��م��اه��ي��ر في‬ ‫اللحظة التاريخية الدقيقة‪.‬‬ ‫استحضار أدونيس‪ ،‬الذي يحاول‬ ‫ال��ع��ودة إل��ى الساحة مبراجعة مواقفه‬ ‫وتصليبها‪ ،‬إن ل��م يكن ال��وق��ت ق��د فات‬ ‫عن ذلك‪ ،‬يستدعي شاعرا من جيله هو‬ ‫محمد امل��اغ��وط‪ ،‬ال��ذي ك��ان يرمز دوما‬ ‫إل���ى امل��ث��ق��ف «ال���ث���وري» خ���ارج املعيار‪،‬‬ ‫املثقف املنتمي إلى الناس‪.‬فهو صاحب‬ ‫جت��رب��ة مم��ي��زة ف��ي ال��ك��ت��اب��ة‪ ،‬وباألخص‬ ‫في أعماله الشعرية‪ ،‬انتمى مباشرة إلى‬ ‫جتربة قصيدة النثر‪ ،‬وكان يكتب شعرا‬ ‫صافيا ب���دون ق��ي��ود وبشجاعة كبيرة‪،‬‬ ‫ستجعله ع���راب ال��ت��ج��ارب العربية في‬ ‫قصيدة النثر‪.‬‬ ‫يكتب امل��اغ��وط بكل س��ه��ول��ة‪ ،‬وهي‬ ‫سهولة متمنعة‪ ،‬ال تتأتى لغيره‪ ،‬والذين‬ ‫س��ل��ك��وا ط��ري��ق��ه ن��س��وا أن ال��رج��ل حياة‬ ‫ك��ام��ل��ة ص��اخ��ب��ة‪ ،‬وأن ال��ش��ع��ر بالنسبة‬ ‫إليه لم يكن إال نوعا من تزجية الوقت‬ ‫ومداراة القرف‪.‬‬ ‫يكتب عن نظرته إلى القصيدة وإلى‬ ‫الشعر‪« :‬أريد أن ألغي املسافة بني هذه‬ ‫التصنيفات‪ :‬النثر‪ ،‬الشعر‪ ،‬املقالة‪ .‬كلها‬ ‫ع��ن��دي ن���ص���وص‪ .‬إذا ق��ل��ت ع��ن��ي لست‬ ‫بشاعر‪ ،‬ل��ن أزع���ل‪ ،‬ل��ن تهتز ب��ي شعرة‪.‬‬ ‫املوسيقى في أش��ع��اري م��وج��ودة ضمن‬ ‫النص‪ .‬عاقة الكلمات بعضها ببعض‬ ‫في النص مثل عاقة األخ بأخته‪ ،‬هما‬

‫ح��اف��ة ال�ق�ب�ع��ة‪ ،‬ت��ؤث��ر ف��ي رأس‬ ‫بوش االبن واألب‬ ‫والعم واخلال واخلالة‪،‬‬ ‫أك�� �ث� ��ر مم � ��ا ت� ��ؤث� ��ر ف � �ي� ��ه كل‬ ‫املهرجانات‬ ‫واملسرحيات واملعلقات العربية‪،‬‬ ‫املعاصرة واجلاهلية‪.‬‬ ‫***‬ ‫إنني أسمع بالعلق‪ ،‬ولكنني لم‬ ‫أره في حياتي!‬ ‫من ميص دمي إذا؟!‬ ‫***‬ ‫ال تنحن ألحد مهما كان األمر‬ ‫ضروريا‬ ‫فقد ال تؤاتيك الفرصة لتنتصب‬

‫شذرات من شعر الماغوط‬

‫مرة أخرى‬ ‫مهما كان األمر ضروريا‬ ‫***‬ ‫مل ��اذا تنكيس األع ��الم العربية‬ ‫فوق الدوائر الرسمية‪،‬‬ ‫وال�س�ف��ارات‪ ،‬والقنصليات في‬ ‫اخلارج‪ ،‬عند كل مصاب؟‬ ‫إنها دائما منكسة!‬ ‫***‬ ‫قد حتترق وتتصحر كل الغابات‬ ‫واألدغال في العالم‬ ‫إال ال �غ��اب��ات واألدغ� � ��ال التي‬ ‫يعيش فيها املواطن العربي‬ ‫***‬ ‫هل أبكي بدموع فوسفورية‬

‫نائمان على فراش واحد‪ ،‬أي حركة منه أو‬ ‫منها لها تفسير‪ .‬عاقة الكلمات بعضها‬ ‫ببعض ك��احل��ب احل����رام‪ ،‬ف��ي القصيدة‬ ‫يجب أال تكون هناك أي إش��ارة خاطئة‬ ‫من هذا النوع‪ .‬هذه هي املوسيقى‪ .‬كل‬

‫فاعلون ينتقدون وضع الثقافة‬ ‫املساء‬

‫ن��اق��ش ب��رن��ام��ج «ق �ض��اي��ا وآراء»‪ ،‬الذي‬ ‫ي�ن�ش�ط��ه ع �ب��د ال��رح �م��ان ال� �ع ��دوي ع �ل��ى قناة‬ ‫«األول� ��ى» ال �ش��أن ال�ث�ق��اف��ي ب��امل �غ��رب‪ ،‬وخالله‬ ‫أكد الضيوف أن خلق صناعة ثقافية مزدهرة‬ ‫يظل رهني رؤي��ة شمولية والتزام جماعي من‬ ‫قبل مجموع املتدخلني م��ن سلطات عمومية‬ ‫وجماعات ترابية ومنظمات للمجتمع املدني‪.‬‬ ‫واس �ت �ض��اف ال�ب��رن��ام��ج وزي ��ر ال�ث�ق��اف��ة محمد‬ ‫أم��ني الصبيحي والباحث املسرحي مسعود‬ ‫بوحسني والناقدة رشيدة بنمسعود والشاعر‬ ‫حسن جنمي‪.‬‬ ‫ووج�ه��ت رش�ي��دة بنمسعود سهام النقد‬ ‫إلى احلكومة اجلديدة‪ .‬إذ رأت أن هناك غيابا‬ ‫لبصمة واضحة لتنشيط احلقل الثقافي وتعثر‬

‫عدد من املشاريع الثقافية الكبرى‪ .‬أما حسن‬ ‫جنمي فحذر من املقاربة العدمية التي تتجاهل‬ ‫بؤر الضوء في احلياة الثقافية الوطنية‪ .‬فيما‬ ‫أكد مسعود بوحسني على أهمية إدماج الثقافة‬ ‫في منظور أفقي نسقي تتضافر فيه مجهودات‬ ‫الفاعلني على الصعيد املركزي والترابي‪ .‬أما‬ ‫وزي��ر وزي��ر الثقافة فخلص إلى أنه ال مناص‬ ‫م��ن دخ��ول عصر الصناعات اإلب��داع�ي��ة التي‬ ‫ت��رب��ط الفعل الثقافي بخلق ال �ث��روة والتنمية‬ ‫االجتماعية واالقتصادية‪.‬‬ ‫إل��ى جانب ذل��ك ط��رح ضيوف البرنامج‬ ‫إش�ك��ال�ي��ة ال�ض�ع��ف امل��زم��ن ف��ي االعتمادات‬ ‫املرصودة لقطاع الثقافة والدبلوماسية الثقافية‬ ‫وأزم� ��ة ال� �ق ��راءة ورواج األع� �م ��ال املسرحية‬ ‫وأوض��اع املتاحف وانتشار دور الثقافة في‬ ‫إطار سياسة القرب وغيرها‪.‬‬

‫إبراهيم احلجري‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫حتكم ف��ي إن��ت��اج ه��ذا املنجز الشعري «في‬ ‫أول أسفاري» عامان‪:‬‬ ‫هفوة الليل‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬ ‫ع��ام��ل ذات�����ي‪ ،‬ي��ح��ت��ف��ل م���ن خ��ال��ه الشاعر‬ ‫بلحظات متوهجة ف��ي حياته ح��زن��ا أو فرحا‪،‬‬ ‫جناحا أو فشا‪ ...‬حلظات لها وشم في الذاكرة‬ ‫الشخصية للشاعر‪ :‬أحداث ووقائع هزت العالم‬ ‫ال��داخ��ل��ي ل���ل���ذات؛ وع��ص��ف��ت ب��ع��روش��ه��ا لتحول‬ ‫مسارها‪ ،‬وتزعزعها عن املسار الذي كانت تختطه‬ ‫لنفسها‪.‬‬ ‫عامل موضوعي‪ ،‬يتغنى فيه احملكي الشعري‬ ‫بقضايا األم��ة‪ ،‬وينخرط‪ ،‬من خاله‪ ،‬في أسئلة‬ ‫ال��ن��اس وع��وامل��ه��م اليومية؛ حيث مينح لنفسه‬ ‫فرصة االندماج في اجلماعة واإلنصات إلى هم‬ ‫القاع املجتمعي ونبضه؛ والتعبير عما يخالج‬ ‫ص��دوره��م وي��ق��ض مضاجعهم‪ ،‬ف��ه��و‪ ،‬ف��ي نهاية‬ ‫املطاف‪ ،‬واحد من اجلماعة‪ ،‬ومن غير الائق أال‬ ‫يحس بهذه العوالم املشتركة التي توحده بكل‬ ‫الناس‪.‬‬ ‫وب��ني العاملني تنمو حلقة من التواشجات‬ ‫اآللية ما دام كل منهما يفضي إل��ى اآلخ��ر‪ ،‬وما‬ ‫دام الشعر يجعل الفرد املبدع للقصيدة ينطلق‬ ‫من الذات مبتدأ؛ واضعا إياها في السياق العام‬

‫حتى يعرف شعبي كم أتألم من‬ ‫أجله؟؟‬ ‫***‬ ‫خمسون عاما وأنا أترنح‪ ،‬ولم‬ ‫أسقط حتى اآلن‬ ‫ولم يهزمني القدر‪ ،‬إال بالنقاط‪،‬‬ ‫والضربات الترجيحية!!‬ ‫***‬ ‫اتفقوا على توحيد الله وتقسيم‬ ‫األوطان‬ ‫***‬ ‫كل السيول والفيضانات تبدأ‬ ‫بقطرات تتجمع من هنا وهناك‪،‬‬ ‫إال عند العرب‬ ‫يكون عندنا سيول وفيضانات‬

‫كلمة في اللغة العربية هي كلمة شعرية‪،‬‬ ‫ح��ت��ى اجل��ي��ف��ة‪ ،‬ح��ت��ى ال���ب���راز‪ ،‬امل��ه��م أن‬ ‫تعرف كيف تضعها في النص‪ .‬املهم أن‬ ‫أكون صادقا‪ ،‬أن يكون ما أكتبه جميا‪.‬‬ ‫كل قطعة أكتبها‪ ،‬أبيضها عشرات املرات‬

‫وتنتهي ب�ق�ط��رات ت�ت�ف��رق هنا‬ ‫وهناك‬ ‫***‬ ‫أخ� ��ي ال� �س ��ائ ��ق‪ :‬ال تستعمل‬ ‫ال� � � ��زم� � � ��ور إال ف � � ��ي ف � �ت� ��رة‬ ‫االمتحانات‬ ‫أو التحضير لها‬ ‫***‬ ‫ال �ك��ل م �ت �ف �ق��ون ع �ل��ى ب �ي��ع كل‬ ‫ش��يء‪ ،‬ولكنهم مختلفون على‬ ‫األسعار!‬ ‫م � � ��اذا أف � �ع� ��ل ب��ح��ص��ت��ي من‬ ‫فلسطني؟‬ ‫ه � ��ل أش� � �ت � ��ري ب� �ه ��ا ش� �ه ��ادة‬ ‫استثمار؟؟‬

‫قبل النشر مدققا في كل ح��رف‪ .‬أحيانا‬ ‫أبقى يومني أس��أل نفسي أيهما أفضل‬ ‫وأقوى وأصح في هذه اجلملة‪.‬‬ ‫أحب واو العطف‪ ،‬لكني أحب كاف‬ ‫التشبيه أك��ث��ر‪ ،‬خ��ص��وص��ا ف��ي املقالة‪.‬‬

‫جتديد مكتب فرع‬ ‫طنجة الحتاد الكتاب‬ ‫مت يوم السبت ‪ 24‬نونبر ‪ 2012‬مبقر‬ ‫مندوبية وزارة الثقافة بطنجة عقد اجلمع‬ ‫العام لتجديد مكتب فرع االحت��اد بطنجة‪،‬‬ ‫حت��ت إش���راف املكتب التنفيذي لاحتاد‪،‬‬ ‫بحضور رئيس االحتاد عبد الرحيم العام‬ ‫وأعضاء املكتب‪ ،‬إلى جانب أعضاء الفرع‪.‬‬ ‫وقد أسفرت عملية الترشح والتصويت‬ ‫عن النتائج التالية‪:‬الزبير بن بوشتى كاتبا‬ ‫ع��ام��ا ل��ف��رع احت���اد ك��ت��اب امل��غ��رب بطنجة؛‬ ‫وحسن بيريش نائبا للكاتب العام؛ وخالد‬ ‫الريسوني أمينا للمال؛ ومحمد العربي‬ ‫غجو نائبا ألمني املال؛ ومحمد أحمد بنيس‬ ‫مستشارا مكلفا باالتصال واإلعام؛ وبهاء‬ ‫ال��دي��ن ال��ط��ود م��س��ت��ش��ارا؛ وع��ب��د اللطيف‬ ‫الزكري مستشارا‪.‬‬

‫املساء‬

‫منذ أي��ام بيروت جعلت من ص��ور كاف‬ ‫التشبيه م��رآوي��ة على عكس املتعارف‬ ‫عليه‪ :‬كامرأتني دافئتني كليلة طويلة على‬ ‫صدر أنثى أنت يا وطني‪ .‬عدم معرفتي‬ ‫باللغات األجنبية أراحني من الثقافة»‪.‬‬ ‫يكتب ع��ن زوجته الشاعرة سنية‬ ‫صالح‪ ،‬وعن قريته السلمية التي ظلت‬ ‫دائما في قلبه‪« :‬تعرفت على سنية ألول‬ ‫م��رة عند أدون��ي��س‪ ،‬خ��ال��دة ف��ي بيروت‪.‬‬ ‫ه��ي احل���ب ال��وح��ي��د‪ .‬ن��ق��ي��ض اإلره����اب‪،‬‬ ‫نقيض ال��ك��راه��ي��ة‪ .‬ع��اش��ت معي الفترة‬ ‫ال��ص��ع��ب��ة‪ ،‬أح��م��ل��ه��ا ف��ي داخ��ل��ي دائما‪.‬‬ ‫عاطفتي شموس‪ ،‬هي ليست مطواعة‪.‬‬ ‫كل ما أكتبه فيه شيء من السلمية‪ ،‬فيه‬ ‫ش��يء من الشام‪ ،‬فيه ش��يء من بيروت‪،‬‬ ‫ف��ي��ه ش���يء م��ن س��ن��ي��ة‪ .‬س��ن��ي��ة أك��ب��ر من‬ ‫مدينة‪ ،‬إنها كون‪ .‬بعد موتها صار حبها‬ ‫يشبه حب السلمية‪ ،‬ثمرة عشر سنني‪ ،‬ال‬ ‫تراها لكنك تظل تتذكرها‪ .‬يستحيل أن‬ ‫ميضي ي��وم دون أن أذك��ر السلمية أو‬ ‫أذكر بيروت»‪.‬‬ ‫ف��ي مقام آخ��ر يكتب عنه اب��ن بلده‬ ‫محيي ال��دي��ن ال��اذق��ان��ي‪« :‬بعد خروجه‬ ‫م��ن اإلب����رة ي��ظ��ن اخل��ي��ط أن���ه ه��و الذي‬ ‫ثقبها‪ ،‬وب��ع��د م��غ��ادرت��ن��ا لألمكنة التي‬ ‫نحب نكتشف أن��ه��ا ل��م ت��غ��ادرن��ا وأننا‬ ‫ثقبنا ب��ف��راق��ه��ا دون أن ن��ب��رح��ه��ا‪ ،‬ولم‬ ‫يكن في الشعر اإلنساني كله أرشق من‬ ‫كافافيس‪ ،‬وهو يعبر في «اسكندرياته»‬ ‫عن ذل��ك املغزى العميق ألمكنة تتغلغل‬ ‫فيها أرواحنا وتأبى � وإن غادرتها � أن‬ ‫تفارقها‪ .‬لقد كانت «سلمية» السورية‬ ‫ف��ي ش��ع��ر م��ح��م��د امل���اغ���وط ق��ب��ل ثاثني‬ ‫عام ًا ونيف‪ ،‬آخ��ر دمعة ذرفها الرومان‬ ‫على أسير فك قيوده بأسنانه‪ ،‬وها هي‬ ‫تعود اليوم في شعر املاغوط على شكل‬ ‫قبيلة آس��رة تظن أن��ك خلعتها فتلبسك‬ ‫ع��ب��اءة حت��ت اجل��ل��د ول��ي���� ف��وق��ه وهنا‬ ‫خطورتها‪.‬‬ ‫ها أنت عار من كل قبيلتك إن أردت تدنو‬ ‫من اخليمة التي تريد معك رجولة ترفعها‬ ‫كسارية‬ ‫لكن ح��ني ت�خ��رج س ��أراك جتتر قصة عن‬ ‫أبيك‬ ‫أو تبحث في الرمل عن صاة األم البعيدة‬ ‫وال�� � ��ري وص ��راع� �ه� �م ��ا ق� �ب ��ل استسام‬ ‫أحدهما‪.»..‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫محنة الكتابة‬

‫املبدع ضمير ووجدان ومخيال‪ ،‬يتأثر ملا يتأثر له الوطن واألمة‬ ‫واإلنسانية أيضا‪ ،‬مضاعفا من إحساسه كسيل ه��ادىء يتخلق‬ ‫في تعبير أو تأمل يقيم في العمق الفردي واجلماعي بني ما هو‬ ‫كائن وما ينبغي أن يكون‪ .‬هنا يكون اخليال ناهضا على مداخل‪،‬‬ ‫وبالتالي فهو خيال على احتمال‪.‬‬ ‫املبدع تفاعل‪ ،‬لغة‪ ،‬استشراف‪ .‬أكيد أن املبدع يودع تفاعله‬ ‫وجتربته في اللغة‪ ،‬ومتى كانت هذه األخيرة غير مهذبة بضربات‬ ‫ذكية وخاصة جدا‪ ،‬حتولت كأي قول لصيق بالضرورة واحلاجة‪.‬‬ ‫نعم اللغة تقطيع وفهم ما للعالم‪ ،‬وبقدر ما أنها يقينية‪ ،‬فإنها‬ ‫خادعة أيضا ألنها توهم بالتماثل واملطابقة‪ .‬على أي‪ ،‬فاللغة مع‬ ‫املبدع متنحك كونا لغويا متخلقا دون انغاق البنية عن امتدادات‬ ‫ثقافية واجتماعية‪.‬‬ ‫املبدع ج��رأة‪ ،‬حرية‪ ،‬رؤي��ا‪ .‬املبدع ال��ذي ال مي��ارس حريته في‬ ‫النص وغيره‪ ،‬أي التحرر من الرقابات والطابوهات التي جتثم‬ ‫على صدر اإلنسان‪ ،‬مثلما جتثم على اللغة‪ .‬طبعا هنا احلرية داخل‬ ‫املجتمع واحلياة‪ ،‬في سعي إلى االنفات عن السلط وزوايا النظر‬ ‫التي تخشب وحتدد الطريق‪ .‬ومتى كان املبدع على وعي بالسلط‬ ‫واحلدود في عصره‪ ،‬كان إلى طينة وزمن اإلبداع أقرب‪ ،‬الزمن الذي‬ ‫تتداخل فيه كل األزمنة على حد تعبير القاص والروائي عز الدين‬ ‫التازي ‪.‬‬ ‫أكيد أنها صفات تنهض على تفاعل وثقافة متعددة الروافد‪،‬‬ ‫ودق��ة في االستيعاب واملاحظة‪ .‬لكن حني ميتد املجتمع كعطاء‬ ‫وج��ذب لكل ذل��ك تتخذ تلك الصفات خصوصيات تبعا لسياقات‬ ‫وانعطافات‪ .‬وفي املقابل تتعدد صور ومنذجات املبدع بني خضوع‬ ‫وانفات‪ ،‬بني مهادنة واستقال‪..‬وتشاء األحوال وتقر األقدار بأن‬ ‫يتحول املبدع حارسا للقبة والبركة‪ ،‬يخطو استراتيجيا مبنطق‬ ‫املقايضة‪ .‬كأن اإلب��داع اليقول شيئا‪ ،‬أو إذا قال هذا الشيء فهو‬ ‫يتم عبر استعمال لغوي خ��اص‪ ،‬يعتبر هنا مبثابة أقنعة‪ .‬هنا‬ ‫نستحضر عاقات املبدع بالسلطة واحلزب واملؤسسة‪ ،‬فمتى كان‬ ‫املبدع في صفها‪ ،‬فإنه يتحول إلى ترتيب ودور للتكريس والترسيخ‪،‬‬ ‫وعليه أن يترك إبداعه ويخضع أو يصمت في هذه اإلطارات ويتكلم‬ ‫بحرية في نصه‪ .‬وهو املتحصل اآلن‪ .‬أعود‪ ،‬وأرى في مرآة التاريخ‬ ‫املتاح وغيره‪ ،‬مستحضرا أرب��ع صور ملبدعني تشكل هواجس ال‬ ‫تهدأ في مراحلها‪ ،‬وعلى امتداد التاريخ البشري‪:‬‬ ‫� شغف بالقراءة والكتابة إلى أن انهالت عليه كتبه‪ ،‬فكان حتفه‪.‬‬ ‫� أقبل على إحراق كتبه فقرا ضجرا دون أن ميد يدا‪.‬‬ ‫� توزعت أطرافه سلخا‪ ،‬فكان امتدادا لصوته‪.‬‬ ‫� ادعى النبوة مرتدا في احلياة والقصيدة‪.‬‬ ‫أظن أنها صور تؤرخ حملنة الصوت والكتابة‪..‬فمبدع األمس‬ ‫يلقننا درسا في االنتماء للحياة دون فقهاء حقيقة أو حجاب نظرية‪.‬‬ ‫وهذا اليؤدي بنا إلى إغفال الصوت اآلخر املوغل في املدح التكسبي‬ ‫ومتجيد العتبات‪ .‬وهي املفارقة التي استمرت في احلياة الثقافية‬ ‫العربية إلى حد اآلن ّ ؛ لكن بصور من االحتواء والتدجني أو اإلقامة‬ ‫في اجللد الذي يصر أن ال يتحول إلى معطف يتلون بتلون املواسم‬ ‫واللحظات‪ .‬وهي مفارقات تغذيها املؤسسات الثقافية أيضا‪ ،‬التي‬ ‫جعلت الكثير م��ن الكتاب يختارون اإلق��ام��ة ف��ي النصوص التي‬ ‫تقتضي عودة األدب والثقافة‪.‬‬ ‫أعود‪ ،‬ممعنا في هذا املصير‪ :‬في األشياء الصامتة التي ال لسان‬ ‫لها؛ على الرغم من أن لكل دائرة لسانها املدجج واملمطط‪ ،‬فتتعدد‬ ‫األلسنة املتاكمة قوال؛ وهو ما يغطي على مساحات القول املنتج‬ ‫لألفكار والتمثات التي تسعى إلى ترويض واقع في القبضة‪ ،‬وفتح‬ ‫أفق آخر دون آنية موصدة ‪.‬‬ ‫واضح أن الكتابة في غياب شروطها تبدو كشكل طروادي من‬ ‫أشكال املقاومة؛ لتثبيت اإلنسان على هذه األرض وملكاته من عقل‬ ‫وإرادة وحرية وشعور‪...‬الكتابة إذن ضد احليوانية املقنعة التي‬ ‫جتنح لاستهاك بأنواعه املختلفة‪.‬‬ ‫* شاعر‬

‫مغاربة في «بيت الشعر»‬

‫اللغة اإلسبانية مختارات من شعر النساء‬ ‫في أمريكا الالتينية‪ ،‬وتناول حتقيق العدد‬ ‫آراء شعراء من الوطن العربي حول قضية‬ ‫«الشعر والعمل» أو «الكسل اّ‬ ‫اخلالق»‪ ،‬إلى‬ ‫جانب عناوين أخرى‪.‬‬ ‫وف ��ي ب ��اب دي� ��وان ال �ع��رب جن��د ثالث‬ ‫مواد‪«:‬سقاية الطلل ورمزية امل��اء» لصدوق‬ ‫نور الدين‪ ،‬و»عنترة في تأويل الزمان واملكان‬ ‫‪ ..‬ال �س��ؤال ال�ش�ع��ري وام �ت��دادات��ه» خلالد‬ ‫بلقاسم‪ ،‬و«لبيد ب��ن ربيعة ‪ ..‬لسانان في‬ ‫نص واحد» لصالح بوسريف‪ ،‬وضم ديوان‬ ‫النبط قصائد شعبية إماراتية‪ .‬إضافة إلى‬ ‫ذلك تضمن العدد مادتني‪ ،‬األولى عن «أدب‬ ‫ال �ب��دو ف��ي ك�ت��اب��ات ال��رح��ال��ة واملستشرقني‬ ‫«األمل��ان يشدون الرحال» لسعد العبد الله‬ ‫الصويان‪ ،‬والثانية عن «الشعر امللحون في‬ ‫اجلزائر«لسعيد خطيبي‪.‬‬

‫احتفت مجلة «بيت الشعر» الصادرة في‬ ‫أبوظبي عن نادي تراث اإلمارات في العدد‬ ‫السابع (ديسمبر) بالعيد الوطني احلادي‬ ‫واألرب�ع��ني الحت��اد اإلم��ارات‪ ،‬وأجن��زت ملف ًا‬ ‫ح��ول «االحت��اد وس�ي��رة القصيدة»‪ ،‬تضمن‬ ‫وقفات عند الشيخ زايد «فارس القصيدة»‪.‬‬ ‫وك �ت��ب م��دي��ر حت��ري��ر امل �ج�ل��ة الشاعر‬ ‫بشير البكر افتتاحية ال�ع��دد حت��ت عنوان‬ ‫«اإلم��ارات أرض القصيدة اخلضراء»‪.‬فيما‬ ‫جاء حوار العدد مع الشاعر املصري أحمد‬ ‫ع�ب��د امل�ع�ط��ي ح �ج��ازي «ح� ��وار ف��ي الشعر‬ ‫والسياسة»‪ ،‬أجراه معه حمزة قناوي‪ .‬كما‬ ‫احتوى العدد أيض ًا حوارا آخر مع الشاعر‬ ‫واملترجم املصري رفعت سالم‪ ،‬أجرته معه‬ ‫ع��زة ح�س��ني‪ ،‬وت��رج��م ول�ي��د ال�س��وي��رك��ي عن‬

‫ح��م��ام��ة ي��وق��ع‬ ‫«شعرية الرواية»‬ ‫تنظم جمعية التلقي‬ ‫املسرحي لقاء حول كتاب‬ ‫شعرية ال��رواي��ة للناقد و‬ ‫املترجم حلسن أحمامة‪ ،‬و‬ ‫ذلك يوم غد السبت على‬ ‫ال��س��اع��ة ال��راب��ع��ة مساء‬ ‫ب��دار الشباب بوشنتوف‪.‬‬ ‫يشارك في هذا اللقاء كل‬ ‫م���ن ال���ق���اص ع��ب��د النبي‬ ‫دشني‪ ،‬و الروائي شعيب‬ ‫ح��ل��ي��ف��ي‪ ،‬و ال��ش��اع��ر عمر‬ ‫ال����ع����س����ري‪ ،‬و الباحث‬ ‫م��ح��م��د ال���ه���دال���ي‪ .‬يسير‬ ‫ال��ل��ق��اء ال��ن��اق��د و املترجم‬ ‫نصر الدين شكير‪.‬‬

‫لوعة األقاصي «في هفوة الليل أول أسفاري»‬ ‫املفرز لألحاسيس الشعورية الدفاقة التي ألهمتها‪،‬‬ ‫ليعبر إلى املوضوعي الذي تشكل الذات جزءا ال‬ ‫يتجزأ م��ن��ه‪ .‬ه��و واح���د م��ن اجل��م��اع��ة‪ ،‬وملبوس‬ ‫بأسئلتها وقلقها اليوم‪ .‬وكأنه بذلك يستعير ما‬ ‫يحس به ليسقطه على العالم‪ .‬أليس العالم سوى‬ ‫ما نحس به في حلظة من اللحظات أو نراه في‬ ‫مأزق بالذات‪ ،‬فكل صورة نكونها عن هذا العالم‬ ‫مهما كانت فردية وجزئية‪ ،‬فهي ال تخرج عن نطاق‬ ‫احملسوس اجلمعي‪ ،‬ألن الشاعر مسكون باآلخر‪،‬‬ ‫بالواقع‪ ،‬باللغة‪ ،‬بكل األف��راد احمليطني به حتى‬ ‫لو لم يعاشره‪ ،‬بحكم أنه مالك حلدس اإلحساس‬ ‫باآلخرين وق��راءة بواطنهم والنفاذ إلى ما وراء‬ ‫ال��ع��ام��ات‪ .‬ه��ذا م��ا يعمله الشاعر محمد جعفر‬ ‫في هذه املجموعة االحتفالية‪ ،‬التي وإن بدا من‬ ‫خالها محتفا بذاته وبعامله الصغير‪ ،‬فإنه من‬ ‫حني آلخر يفتح جبهات ليحاور من خال متخيله‬ ‫ال��ش��ع��ري ال��ع��ال��م واألش��ي��اء م��ن ح��ول��ه‪ ،‬ويسائل‬ ‫قضايا املجتمع واألمة اللذين ينتمي إليهما بشكل‬ ‫أو بآخر‪ .‬يقول الشاعر متغنيا بالوطن‪:‬‬ ‫«ي��ا الباحث ع��ن وط��ن‪ /‬حلنينك ب��ني جنون‬ ‫ال��ل��ي��ل وب���ني‪ /‬ن��زي��ف اجل����رح‪ ،‬وحت��ادث��ك اآلهات‬ ‫ك��ث��ي��را‪ /‬ع��ن نغمات كنت ت��ردده��ا‪ /‬أو كنت إذا‬ ‫نافقت مراياك العطشى‪ /‬للعزف العبثي‪ /‬تولي‬ ‫وج��ه��ك ش��ط��ر ل��ه��ي��ب احل�����رف‪ /‬ت��ق��اس��م��ه املوت‬

‫الشهي‪( .../‬ص‪.)38.‬‬ ‫ولعل الطفولة في ه��ذا ال��دي��وان تشكل نسغ‬ ‫البوح وعتبة مراقيه إلى الداللة‪ ،‬فالشاعر يتغنى‬ ‫ب��ال��ف��رح الطفولي‪ ،‬ويحتفي بأبنائه‪ /‬القصائد‬ ‫وال��ن��ج��وم املتأللئة ف��ي س��م��اء التجربة ويعزف‬ ‫مواويل من احلزن والفرح والعشق لهذه املرحلة‬ ‫وع��ام��ات��ه��ا ال��ف��ارق��ة دون أن ينسى أن��ه��ا بوابة‬ ‫ل��دالالت عميقة‪ ،‬إذ يستغل ث��راء جتربة الطفولة‬ ‫وحبلها باملعاني واالستعارات فيشعلها بركانا‬ ‫م��ن املشاعر واجل��ن��ون وك��أن الشاعر ه��و الطفل‬ ‫احلقيقي الذي تسكع بني رحبي املجاز واللغات‬ ‫مصطادا ف��راش��ات الباغة املنسوجة م��ن لطافة‬ ‫ال��ب��وح‪ .‬إن��ه يعود إل��ى طفولته ليحييها ويبعث‬ ‫فيها الروح من شجن اللغة وحركيتها‪ ،‬مستعيدا‬ ‫أحزانه وأفراحه وحلظاته املترددة بني السعادة‬ ‫واإلحباط‪ ،‬النجاح والفشل‪ ،‬احلياة واملوت‪ ،‬الفقد‬ ‫والكسب‪...‬‬ ‫التغني ب��األب��ن��اء ت��غ��نّ بالطفولة املنصرمة‪،‬‬ ‫ال��ب��راءة والطهر‪ ،‬تغن باملاضي اجلميل‪ ،‬وهرب‬ ‫م��ن م��ف��ات��ن ال��ل��ح��ظ��ة وزي��ف��ه��ا‪ ،‬اح��ت��ف��اء باجلرح‬ ‫التليد‪ ،‬وذاكرة حتتفظ بالبدايات وأبجديات اللغة‬ ‫الصافية؛ ومواويل الشعر األولى‪ .‬إنه فتح للذاكرة‬ ‫اخل���ؤون وارت��دي��اد لها بوصفها سجا وماذا‪.‬‬ ‫الولد هنا رمز لامتداد واالستمرار‪ ،‬وحضور من‬

‫خ��ال الشعر‪ ،‬لطفولة الشاعر املنصرمة‪ ،‬وذاته‬ ‫التواقة إل��ى احلياة والشعر‪ .‬يصير الطفل ذاتا‬ ‫وكينونة ووطنا ومستقبا‪:‬‬ ‫إلياس غدي املجدول بطيب املسك‪ /‬خديجة‬ ‫ح��ب‪ /‬س��ح��ري‪ /‬يتكفني‪ /‬إل��ي��اس غ��دي‪ /‬وطني‪/‬‬ ‫وخ��دي��ج��ة ذاك���رة ل��ألف��راح ال��ب��ي��ض��اء‪ /‬تشاطرني‬ ‫هوس احلرف املمزوج برائحة‪ /‬العشق األسمى‪...‬‬ ‫(‪)16‬‬ ‫أم��ا ال��ب��واب��ة األخ���رى ال��ت��ي يفتحها الشاعر‬ ‫في الذات كي يعبر منها براق الشعر إلى العالم‬ ‫البراني فهي بوابة احلب والعشق‪ .‬يسائل الشاعر‬ ‫جتاربه في العشق ناقدا أو منقودا ونافذا إلى‬ ‫س��ال��ة امل��ش��اع��ر امل��ت��دف��ق��ة‪ ،‬وال��ت��اري��خ احل��اف��ل من‬ ‫اخليبات واألش���واق‪ ،‬إذ تنصرف أغلب القصائد‬ ‫إل��ى مخاطبة ام���رأة (محبوبة) ضمنية بضمير‬ ‫اخلطاب‪ .‬يقول‪:‬‬ ‫���ي‪ /‬حنيني إل��ي��ك وغ��ن��ي‪ /‬نشيد‬ ‫«أع��ي��دي إل� َّ‬ ‫ال��غ��ي��اب‪ /‬ف��ا وت���ر ف��ي ال���ف���ؤاد‪ /‬يبيح قليا من‬ ‫الوقت للرقص أو للغناء‪ /‬أعيدي إل��ي‪ /‬جنوني‬ ‫ال��ذي أنهكته املسافات أمسى‪ /‬شريد الظنون‪/‬‬ ‫أع��ي��دي‬ ‫إل���ي‪ /‬انتمائي لليلي إذا م��ا اعتراني‪/‬‬ ‫َّ‬ ‫شحوب الهموم‪ /‬فا قمر في السماء‪ /‬ينير سدمي‬ ‫األماني‪( ...‬ص‪)17‬‬ ‫* ناقد من املغرب‬


‫العدد‪1923 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/11/30‬‬

‫اخ����ت����ار م���س���ؤول���و ف���ري���ق ال������وداد‬ ‫الرياضي التزام الصمت جتاه «قضية»‬ ‫الالعب جواد إيسن‪ ،‬الذي رحل إلى تركيا‬ ‫من أج��ل التمهيد لالنضمام إل��ى إحدى‬ ‫أندية الدوري املمتاز هناك‪.‬‬ ‫واك��ت��ف��ى امل���وق���ع ال��رس��م��ي للفريق‬ ‫البيضاوي بنشر خبر عن احلالة الصحية‬ ‫لالعب إيسن‪ ،‬ال��ذي ذك��رت «امل��س��اء» في‬ ‫عدد أمس أنه أصيب بالتواء في الكاحل‬ ‫ومتزق في األربطة سيبعده عن املالعب‬ ‫مل��دة ال تقل ع��ن أس��ب��وع��ني‪ .‬وف��ي الوقت‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الطوسي‪:‬‬ ‫أفضل العبا‬ ‫متوسطا‬ ‫يتفانى في‬ ‫حب القميص‬ ‫على العب‬ ‫باسم كبير‬ ‫ويرفع رجليه‬ ‫عن األرض‬

‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫اح��ت��اج امل���درب والناخب الوطني‬ ‫رشيد الطوسي لبعض الوقت عندما‬ ‫فاجأه أحد طلبة املعهد العالي للتدبير‬ ‫بالرباط أول أمس األربعاءبسؤال حول‬ ‫كيفية التوفيق بني تدريب فريق اجليش‬ ‫امللكي واإلشراف في نفس الوقت على‬ ‫أمور املنتخب الوطني‪ ،‬قبل أن يدعوه‬ ‫صراحة ألن يبتعد عن تدريب اجليش‬ ‫امللكي‪.‬‬ ‫وطلب الطوسي ممن طرح السؤال‬ ‫هوية الفريق الذي يشجع قبل أن يجيب‬ ‫نيابة عنه بأنه محب للفريق الوطني‬ ‫ليسترسل وي��ق��ول‪ »:‬تنبغي اإلش���ارة‬ ‫إل��ى أنني قبل أن أع��ني مدربا للفريق‬ ‫الوطني كنت قد وقعت عقدا رفقة فريق‬ ‫اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي وف���ق م��ش��روع ورؤية‬ ‫مستقبلية تتطلع الس��ت��ع��ادة أمجاد‬ ‫وجمهور الفريق الذين غابوا عنه في‬ ‫السنوات األرب��ع األخيرة واحلمد لله‬ ‫أنه في ظرف خمسة أشهر بدأت تظهر‬ ‫بوادر العمل واستعاد الفريق توهجه‬ ‫وجمهوره بعد أن اعتلينا الصدارة في‬ ‫البطولة ولعبنا نهائي كأس العرش»‪.‬‬ ‫وأضاف‪»:‬من الصعب إنهاء عقدي‬ ‫م��ع اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي ينبغي أن يأتي‬ ‫األم��ر بشكل ت��دري��ج��ي‪ ،‬وق��د يكون في‬ ‫وقت قريب في ظل وجود أناس حكماء‬ ‫بفريق اجليش امللكي‪ ،‬علما أن مهمة‬ ‫مدرب الفريق الوطني هي أهم مهمة»‪.‬‬ ‫وفي سؤال عن غياب متعة اللعب‬ ‫ل��دى العبي املنتخب منذ فترة طويلة‬ ‫بجانب غياب األلقاب أرج��ع الطوسي‬ ‫األمر إلى ما اعتبره رقمه السري وهو‬ ‫«ال��رق��م ‪ »18‬إذ في ‪ 18‬شهر متكن من‬ ‫قيادة منتخب الشبان إلى اللقب القاري‬ ‫رفقة العبني موهوبني مثل عادل رمزي‬ ‫وط���ارق السكتيوي وامل��رح��وم هشام‬ ‫الزروالي وآخرون وفي نفس املدة حقق‬ ‫املغرب الفاسي ألقابه التاريخية الثالث‬ ‫في أقل من ‪ 100‬يوم وأضاف‪»:‬بطبيعة‬ ‫احل��ال بالنسبة للفريق الوطني يلزم‬ ‫وقت أطول خللق فريق ميتع وينتصر‬ ‫وإن ك���ان ه��ن��اك ‪ 90‬ب��امل��ائ��ة م��ن نواة‬ ‫املنتخب حاليا مبتوسط أعمار يصل‬ ‫‪ 24،5‬سنة أي م��ا ب��ني ‪ 4‬و‪ 6‬سنوات‬ ‫م��ن العمل املشترك وميكن أن نحرق‬ ‫املراحل قريبا إذا ما متت األم��ور كما‬ ‫خططنا لها»‪.‬‬ ‫وبخصوص ال��ه��دف م��ن املشاركة‬ ‫في جنوب إفريقيا ‪ 2013‬قام الطوسي‬ ‫بتشخيص املشاركات األخيرة ما عدا‬ ‫نهائي ‪ 2004‬حيث لم يتمكن الفريق‬ ‫الوطني م��ن جت���اوز ال���دور األول مما‬ ‫يجعل هدفنا االول���ي ه��و بلوغ الدور‬ ‫الثاني علما أن الشهية تأتي مع األكل‬ ‫كما يقولون ومل��ا ال نصف النهاية أو‬ ‫النهاية إذ طال االنتظار منذ ‪.»1976‬‬ ‫واعتبر الطوسي أنه يفضل العبا‬ ‫متوسطا يتفانى ف��ي ح��ب القميص‬ ‫الوطني (من��وذج ريغاتان) على العب‬ ‫ب��اس��م كبير ي��رف��ع رجليه ع��ن األرض‬ ‫م���ع االس��ت��ج��اب��ة مل��ع��اي��ي��ر» اجلاهزية‬ ‫والتنافسية وال��س��رع��ة» وب��أن��ه رفقة‬ ‫طاقمه املساعد يقوم ب��دراس��ة متأنية‬ ‫لكل العب‪.‬‬ ‫وعن تدبير احلاالت الصعبة داخل‬ ‫مستودعات امل��الب��س ق��ال الطوسي‪»:‬‬ ‫هناك دائما من يريد أن ينسب لنفسه‬ ‫إجن����ازا م��ا وب��ال��ن��ظ��ر مل��اض��ي كالعب‬ ‫وتكويني املتعدد فقد عاجلت مشكل‬ ‫بلهندة عن قرب بعد أن قام مساعدي‬ ‫وليد الركراكي مبا يلزم داخ��ل امللعب‬ ‫وال أخفيكم أن��ن��ي وق��ف��ت ف��ي الرابعة‬ ‫صباحا لكي أودع بلهندة ال��ذي كانت‬ ‫ط��ائ��رت��ه م��ع ال��س��اب��ع��ة ص��ب��اح��ا وقلت‬ ‫ل��ه أن��ا مثل أب��ي��ك هنا وواص���ل عملك‬ ‫وسأتابعك»‪.‬‬ ‫وأك�����د ال���ط���وس���ي أن أه����م إك����راه‬ ‫سيواجه الفريق الوطني في املعسكر‬ ‫ال�����ذي ي��س��ب��ق ال��ن��ه��ائ��ي��ات بجنوب‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا ه���و» أن���ه س��ي��دوم أسبوعني‬ ‫مب��وق��ع ي��ع��ل��و س��ط��ح ال��ب��ح��ر ب‪1750‬‬ ‫متر مما يعني نقصا في األوكسجني‬ ‫واحل���دي���د وامل��غ��ن��ي��س��ي��وم مم��ا يفرض‬ ‫التخطيط لكي ال يفقد الالعب مؤهالته‬ ‫باسترجاع سريع للطراوة البدنية قبل‬ ‫‪ 19‬يناير‪ 2013‬علما أننا بعد املباراة‬ ‫األول���ى سنرحل لنلعب مب��وق��ع يعلو‬ ‫سطح البحر بستة أمتار فقط»‪.‬‬ ‫ون����وه ال��ط��وس��ي ب��امل��ع��د البدني‬ ‫صالح حللو قائال أنه ساعده في بحثه‬ ‫لنيل دبلوم الدراسات املعمقة‪.‬‬

‫سعيد بادو‬ ‫يدافع‬ ‫عن أمسيف‬ ‫الطوسي‪ :‬هذا هو‬ ‫الفرق بيني وبني‬ ‫غيريتس‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫وكيل أعمال الشماخ يتفاوض‬ ‫مع فنربخشة التركي‬ ‫استهل وكيل أعمال الدولي املغربي مروان الشماخ‬ ‫مسلسل التفاوض بخصوص انتقال الالعب‪ ،‬الذي فقد‬ ‫رسميته منذ مدة بفريقه اإلجنليزي األرسنال‪ ،‬بعدما‬ ‫بات خارج حسابات املدرب أرسن فينغر‪.‬‬ ‫وذكر موقع «فيتشاخيس» املتخصص في سوق‬ ‫انتقاالت الالعبني ف��ي نسخته االسبانية‪ ،‬نقال عن‬ ‫وسائل اعالم إجنليزية‪ ،‬أن وكيل أعمال الشماخ أجرى‬ ‫مفاوضات من أج��ل انتقاله للعب ب��ال��دوري التركي‪،‬‬ ‫الذي يشهد تواجد مجموعة من الالعبني املغاربة‪.‬‬ ‫وأك��د امل��ص��در ذات��ه أن الشماخ ي��رى ف��ي انتقاله‬ ‫إلى البطولة التركية خطوة ايجابية في ظل وضعيته‬ ‫الصعبة رفقة فريقه االجنليزي بعدما ضاق ذرعا من‬ ‫انتظار خوض دقائق قليلة لرغبته في اللعب ألكبر‬ ‫وقت ممكن‪.‬‬ ‫وكشف املصدر ذاته أن القرار النهائي يبقى بيد‬ ‫فريق أرس��ن��ال رغ��م فتح وكيل أع��م��ال الشماخ لباب‬ ‫املفاوضات مع مسؤولي الفريق التركي بحكم أنه‬ ‫ال زال مرتبطا م��ع ال��ن��ادي االجن��ل��ي��زي بعقد ساري‬ ‫املفعول‪.‬‬

‫رياضيون في حفل تكرمي‬ ‫البروفيسور ربيع‬ ‫تفوق فريق جمعية «األع ��راف» للتنمية البشرية على‬ ‫فريق األطباء العاملني مبستشفيات ومصحات البيضاء‪،‬‬ ‫بثالثة أه��داف مقابل هدفني‪ ،‬خالل نهائي دوري اجلمعية‬ ‫املذكورة التي أقيم بينهما مبلعب اجلوالن بالبيضاء‪.‬‬ ‫وقد عرف الدوري املنظم من طرف جمعية «األعراف»‬ ‫للتنمية البشرية مبناسبة عيد االستقالل املجيد‪ ،‬مشاركة‬ ‫احلارس طارق اجلرموني ضمن فريق األطباء الذي يدربه‬ ‫حسن الشرقاوي‪،‬وكذا مشاركة احل��ارس الدولي السابق‬ ‫اخلالد خالد عزمي‪ ،‬وقد أثارت مشاركتهما اهتماما كبيرا‬ ‫من طرف اجلماهير التي تابعت هذا النهائي‪.‬‬ ‫وعلى هامش هذا النهائي أقيم حفل تكرمي على شرف‬ ‫البروفسور رض��وان ربيع‪ ،‬اعترافا مبجهوداته في تطوير‬ ‫قطاع الصحة في املغرب‪ ،‬ومتثيل املغرب في عدة ملتقيات‬ ‫دولية وعاملية تهتم بقطاع الطب‪.‬‬

‫إصابة اخلاليقي‬ ‫تتفاقم‬ ‫منح طبيب فريق الوداد الرياضي ‪ 8‬أيام راحة‬ ‫للمدافع األمين للفريق األول‪ ،‬أيوب اخلاليقي‪ ،‬بعد‬ ‫خضوعه لفحص طبي‪.‬‬ ‫وك��ان اخلاليقي قد شعر ب��آالم في الفخذ أثناء‬ ‫مشاركته في امل��ب��اراة الودية التي أجراها الوداد‬ ‫أمام فريق وفاء وداد‪ ،‬املنتمي إلى بطولة الهواة‪.‬‬ ‫وأظهرت الفحوصات اجلديدة التي خضع لها‬ ‫الالعب إصابته بتمدد في عضلة الفخذ األيسر‪ ،‬مما‬ ‫يستلزم فترة راحة تدوم قرابة أسبوع‪ .‬وسيخضع‬ ‫اخلاليقي إلى حصص تدريبية حتت إشراف املعالج‬ ‫الطبيعي للفريق‪ .‬وك���ان اخلاليقي ق��د استرجع‬ ‫بعضا من لياقته البدنية وبدأ يندمج بالتدريج مع‬ ‫احلصص التدريبية اجلماعية للفريق‪ ،‬بل وشارك‬ ‫في إح��دى مباريات فريق األم��ل وف��ي مباراة ودية‬ ‫أمام وفاء وداد‪.‬‬

‫العبو رجاء بني مالل‬ ‫بدون ماء وال كهرباء‬ ‫وج��د العبو فريق رج��اء بني م��الل أنفسهم ب��دون ماء‬ ‫وكهرباء‪ ،‬بسبب عدم أدائهم للفواتير‪.‬‬ ‫وحسب إف ��ادات مجموعة م��ن العبي الفريق املاللي‪،‬‬ ‫فإنهم لم يتسلموا أجورهم الشهرية لثالثة أشهر ومجموعة‬ ‫من املنح‪ ،‬هذا دون إغفال منح التوقيع التي ما تزال معلقة‪.‬‬ ‫وعلمت»املساء» أن مجموعة من الالعبني هددوا مبقاطعة‬ ‫التداريب ومباريات الفريق‪ .‬وأوضح العبون في اتصالهم‬ ‫ب�»املساء» أنهم ملوا الوعود الكاذبة من املكتب املسير للفريق‪،‬‬ ‫بحجة عدم وجود سيولة مالية تكفي حاجيات الفريق‪.‬‬ ‫وطالب الالعبون املعنيون اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬التدخل لوضع حد لهذه احلالة الكارثية التي يعيشها‬ ‫العبو رجاء بني مالل‪ ،‬مع ضرورة إعادة النظر في رخصة‬ ‫الفرق التي تتيح للفرق املشاركة في ال��دوري االحترافي‪،‬‬ ‫دون أن تلتزم بقواعده‪ ،‬والذي يظل حبرا على ورق على حد‬ ‫تعبير هؤالء‪.‬‬

‫الفريق العسكري يراهن على استرجاع الصدارة والمحليون يريدون نسيان رباعية تطوان‬

‫اجليش يحل ضيفا على أوملبيك آسفي في افتتاح اجلولة العاشرة‬ ‫رضى زروق‬ ‫تفتتح يومه اجلمعة في الثامنة ليال اجلولة العاشرة من‬ ‫البطولة االحترافية بإجراء مباراة هامة جتمع بني أوملبيك‬ ‫آسفي واجليش امللكي مبلعب املسيرة‪.‬‬ ‫وتأتي املباراة في ظرفية صعبة بالنسبة إلى أوملبيك‬ ‫آسفي‪ ،‬الذي خسر األسبوع املاضي أمام املغرب التطواني‬ ‫بأربعة أه��داف لصفر‪ ،‬ول��م يحصل س��وى على نقطتني في‬ ‫مبارياته األربعة األخيرة‪.‬‬ ‫أما فريق اجليش امللكي‪ ،‬الذي غاب عن منافسات البطولة‬ ‫في اجلولتني املاضيتني بسبب مشاركته في مباريات كأس‬ ‫العرش‪ ،‬فيأمل في استعادة كرسي الزعامة من فريق الوداد‬ ‫الرياضي‪.‬‬ ‫ويوجد اجليش في الرتبة الثانية برصيد ‪ 17‬نقطة‪،‬‬ ‫بفارق نقطة واح��دة خلف ال��وداد‪ ،‬علما أنه سيجري الحقا‬ ‫مباراتني ناقصتني أمام كل من وداد فاس والرجاء البيضاوي‪.‬‬

‫وسيغيب عن هذه املباراة ح��ارس أوملبيك آسفي عبد اإلله آسفي يعود إلى اجلولة اخلامسة على حساب وداد فاس‬ ‫باكي بسبب طرده في املباراة األخيرة أمام املغرب التطواني‪ ،‬بثالثة لواحد‪ ،‬واكتفى الفريق بعدها بتعادلني وخسارتني‪.‬‬ ‫ولم يسجل الفريق أي هدف في مبارياته الثالثة األخيرة‪ ،‬أمام‬ ‫ومن املنتظر أن يتم تعويضه بعبد اللطيف مرويك‪.‬‬ ‫ال��ن��ادي املكناسي وحسنية‬ ‫ول����م ي��ف��ز ف���ري���ق اجليش‬ ‫أكادير ثم املغرب التطواني‪،‬‬ ‫امل��ل��ك��ي مب��دي��ن��ة آس���ف���ي منذ‬ ‫الجمعة‪:‬‬ ‫أوملبيك آسفي ‪ .......................‬اجليش امللكي ‪ 20.00‬إذ تعود آخ��ر األه��داف التي‬ ‫خمس س��ن��وات‪ ،‬أي منذ إياب‬ ‫سجلها إل��ى مباراته بالدار‬ ‫موسم ‪ ،2007-2006‬وتعادل‬ ‫السبت‪:‬‬ ‫الرجاء البيضاوي ‪ ................‬أوملبيك خريبكة ‪ 15.00‬البيضاء أم��ام الرجاء‪ ،‬التي‬ ‫ال���ف���ري���ق���ان ب��ع��ده��ا ف���ي ثالث‬ ‫وداد فاس ‪ .......................‬املغرب الفاسي ‪ 15.00‬انتهت بالتعادل ‪.2-2‬‬ ‫م��ب��اري��ات‪ ،‬بينما ع���اد الفوز‬ ‫وت����س����ت����أن����ف اجل����ول����ة‬ ‫لألوملبيك في مباراتني‪ ،‬األولى‬ ‫حسنية أكادير ‪ ...................‬املغرب التطواني ‪ 15.00‬ال���ع���اش���رة ي����وم غ���د السبت‬ ‫ف����ي م����وس����م ‪2009-2008‬‬ ‫األحد‪:‬‬ ‫ب����إج����راء ث�����الث م���ب���اري���ات‪.‬‬ ‫بهدفني ل��واح��د‪ ،‬والثانية في‬ ‫رجاء بني مالل ‪ ....................‬شباب احلسيمة ‪ 13.00‬ويستقبل الرجاء البيضاوي‬ ‫موسم ‪ 2011-2010‬عندما عاد‬ ‫النادي القنيطري ‪ ................‬الوداد الرياضي ‪ 15.00‬مب��ل��ع��ب األب ج��ي��ك��و بالدار‬ ‫الفوز للمحليني بهدف للمهاجم‬ ‫الدفاع اجلديدي ‪.................‬النادي املكناسي ‪ 15.00‬ال���ب���ي���ض���اء ف���ري���ق أوملبيك‬ ‫حسن الصواري‪.‬‬ ‫الفتح الرباطي ‪ .......................‬نهضة بركان ‪ 19.00‬خريبكة ف��ي الثانية زواال‪،‬‬ ‫ويذكر أن آخر فوز ألوملبيك‬

‫البرنامج‬

‫الطناني‪ :‬ألعاب القوى‬ ‫ينتظرها‬ ‫مستقبل واعد‬

‫مدرب «األسود» يلمح إلى‬ ‫إمكانية مغادرة الجيش‬

‫الذي ينشغل فيه عشاق ال��وداد واملنابر‬ ‫اإلعالمية بقضية رحيل إيسن إلى تركيا‪،‬‬ ‫فضل مسؤولو الوداد الصمت وعدم الرد‬ ‫على هواتفهم لتنوير الرأي العام ووضع‬ ‫النقط على احلروف‪.‬‬ ‫ي���ج���ب ع���ل���ى م���س���ؤول���ي ف���ري���ق من‬ ‫حجم ال��وداد أال يتركوا مجاال النتشار‬ ‫اإلشاعات عبر تأكيد خبر مماثل أو نفيه‪،‬‬ ‫ويجب أن يتخذوا موقفا مما يدور داخل‬ ‫أسوار النادي عوض التراجع إلى الوراء‬ ‫والتزام الصمت حيال ما يجري‪.‬‬

‫عوض الساعة الثالثة‪ .‬وكان من املقرر أن تقام املباراة مبلعب‬ ‫مراكش الكبير في الثامنة ليال‪ ،‬غير أن عدم موافقة السلطات‬ ‫األمنية في مراكش على مقترح الرجاء‪ ،‬عجل بنقل املباراة‬ ‫إلى ملعب األب جيكو‪ ،‬الذي خضع لبعض اإلصالحات على‬ ‫مستوى أرضيته‪ .‬وفي «ديربي» املتناقضات‪ ،‬يلتقي اجلاران‪،‬‬ ‫ال���وداد الفاسي وامل��غ��رب الفاسي في الثالثة بعد الزوال‪،‬‬ ‫تزامنا مع إجراء مباراة حسنية أكادير واملغرب التطواني‬ ‫مبلعب االنبعاث‪.‬‬ ‫وتختتم هذه ال��دورة يوم األحد بإجراء أربع مباريات‪،‬‬ ‫األول��ى ستجمع بني رج��اء بني مالل وشباب احلسيمة في‬ ‫الواحدة ظهرا‪ ،‬بينما سيحل متصدر الترتيب‪ ،‬فريق الوداد‬ ‫ال��ري��اض��ي‪ ،‬ضيفا على ال��ن��ادي القنيطري ف��ي الثالثة بعد‬ ‫ال��زوال‪ ،‬وهو نفس التوقيت الذي ستقام فيه مباراة الدفاع‬ ‫احلسني اجلديدي والنادي املكناسي‪ ،‬على أن جترى آخر‬ ‫مباراة باملجمع الرياضي موالي عبد الله بالرباط في السابعة‬ ‫مساء‪ ،‬وستجمع بني الفتح الرباطي ونهضة بركان‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1923 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/11/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عملية جراحية للعالوي بعد تعرضه‬ ‫لكسر في األنف‬

‫قال إن المنتخب يتوفر على ستة حراس مرمى وقدم تجربة شقيقه الزاكي كنموذج‬

‫سعيد بادو يدافع عن أمسيف‬

‫الرباط‪ : ‬م ش‬

‫أجرى مصطفى العالوي‪ ،‬مهاجم فريق اجليش امللكي‪،‬‬ ‫عملية جراحية ليلة أول أمس ( األربعاء) باملستشفى العسكري‬ ‫بالرباط بعد تعرضه لكسر في أنفه‪ ،‬وهو ما جعله يقضي‬ ‫الليلة باملستشفى قبل مغادرته صباح أمس اخلميس‪.‬‬ ‫وتعرض العالوي لكسر على مستوى أنفه غيبه عن رحلة‬ ‫فريقه إلى أسفي‪ ،‬التي سيواجه فيها اليوم ( اجلمعة) فريقها‬ ‫األوملبيك برسم مقدم اجلولة العاشرة من منافسات النسخة‬ ‫الثانية للبطولة « االح�ت��راف�ي��ة» مبلعب امل�س�ي��رة ب��داي��ة من‬ ‫الثامنة ليال‪ .‬وجاء كسر أنف العالوي بعد اصطدامه بزميله‬ ‫مصطفى ملراني خالل احلصة التدريبية األخيرة قبل السفر‬ ‫إلى أسفي‪ ،‬والتي خاضها الفريق العسكري أول أمس‬ ‫( األربعاء) بامللعب التابع ملقر قيادة الدرك امللكي باملعمورة‬ ‫ضواحي سال‪ .‬وارتباطا مبوضوع العمليات اجلراحية‪ ،‬زار‬ ‫الع�ب��و ف��ري��ق اجل�ي��ش امللكي عضو الطاقم التقني للفريق‬ ‫والدولي السابق‪ ،‬سعد دح��ان‪ ،‬بإحدى املصحات اخلاصة‬ ‫بالعاصمة الرباط بعد قيامه بعملية جراحية على مستوى‬ ‫رجله اليسرى قبل أربعة أيام‪.‬‬ ‫وقدم العبو الفريق العسكري وطاقمه التقني باقة ورد‬ ‫كعربون محبة في خطوة ك��ان وقعها ايجابيا على نفسية‬ ‫دحان‪ ،‬الذي يحظى مبكانة خاصة داخل النادي العسكري‬ ‫نظير اخلدمات اجلليلة التي قدمها له كالعب‪ ،‬ويقدمها اآلن‬ ‫كعضو طاقمه التقني‪ ،‬وذل��ك بعدما ك��ان مسؤولو الفريق‬ ‫العسكري سباقني إلى زيارته في املصحة اخلاصة لالطمئنان‬ ‫على حالته الصحية بعد العملية‪.‬‬

‫اإلدريسي يطالب ببرمجة‬ ‫مباريات ودية مكثفة للفتيان‬ ‫نهاد لشهب‬

‫محمد أمسيف (مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫داف��ع سعيد ب��ادو‪ ،‬مدرب‬ ‫ح�����راس امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫األول واحمللي‪ ،‬عن احلارس‬ ‫محمد أمسيف واص��ف��ا إياه‬ ‫ب���ال�ل�اع���ب اخل����ل����وق‪ ،‬وتابع‬ ‫ق��ائ�لا» أم��س��ي��ف م��ش��ه��ود له‬ ‫داخ����ل امل��ن��ت��خ��ب واجلامعة‬ ‫ب��أن��ه ش��خ��ص خ��ل��وق‪ ،‬جدي‬ ‫وم��ت��دي��ن‪ ،‬لقد أرس���ل شهادة‬ ‫طبية تثبت تعرضه لتسمم‬

‫وب��ال��ت��ال��ي فمجيئه خلوض‬ ‫م��ب��اراة ال��ط��وغ��و ل��م ت��ك��ن له‬ ‫فائدة طاملا أنه لن يلعب»‪.‬‬ ‫وأك����د ب����ادو أن أمسيف‬ ‫بات يلعب مع فريقه األملاني‬ ‫وه�����و م����ا اع���ت���ب���ره مؤشرا‬ ‫إيجابيا‪ ،‬موضحا أن��ه ليس‬ ‫من السهل مبا كان أن يلعب‬ ‫ح����ارس ف��ي ب��ط��ول��ة الدرجة‬ ‫األولى بالدوري األملاني‪.‬‬ ‫وأوضح بادو أن املنتخب‬ ‫احمللي يتوفر على ‪ 6‬حراس‬

‫م���رم���ى ول���ي���س ع��ل��ى ثالثة‪،‬‬ ‫موضحا أن هناك استراتيجية‬ ‫واض���ح���ة امل���ع���ال���م لتطعيم‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي بحراس‬ ‫شبان لديهم من املؤهالت ما‬ ‫يخول لهم تلقي الدعوة‪.‬‬ ‫وكشف بادو أنه باإلضافة‬ ‫إل����ى مل���ي���اغ���ري والعسكري‬ ‫والكيناني والزنيتي هناك‬ ‫ح�������راس آخ����ري����ن يضعهم‬ ‫ال��ط��اق��م ال��ت��ق��ن��ي للمنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ض��م��ن م��ف��ك��رت��ه من‬

‫ب��ي��ن��ه��م م��ح��م��دي��ن��ا وأوط����اح‬ ‫والشحيمي‪ ،‬وزاد قائال في‬ ‫ح��دي��ث��ه م���ع «امل���س���اء» هناك‬ ‫أسماء عديدة نضعها نصب‬ ‫أع��ي��ن��ن��ا وم�����ا ي���ج���ب علينا‬ ‫القيام به هو تتبع خطواتهم‬ ‫ومراقبتهم ع��ن كثب ملعرفة‬ ‫مدى تطور مستواهم»‪.‬‬ ‫وأك������د ب������ادو أن هناك‬ ‫ح���راس ش��ب��اب بإمكانهم أن‬ ‫ي��ق��ول��وا ك��ل��م��ت��ه��م مستقبال‬ ‫ك���احل���ارس�ي�ن ي���اس�ي�ن بونو‬

‫قال إنه قبل بدء صالة التراويح في رمضان الماضي كان يحلم بالنشيد الوطني وتدريب المنتخب‬

‫الطوسي‪ :‬تدريبي للمنتخب مشروع ناضلت‬ ‫من أجله طويال‬

‫وح��م��زة احل���م���ودي ويونس‬ ‫اث���ري وال��زع��ري واخلروبي‪،‬‬ ‫وزاد ق���ائ�ل�ا‪ »:‬ه���ذه األسماء‬ ‫م���وض���وع���ة ض���م���ن املخطط‬ ‫املستقبلي ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن‬ ‫ه��ن��اك ظرفية راه��ن��ة تفرض‬ ‫ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬وب���ال���ت���ال���ي فنحن‬ ‫نشتغل على املديني القصير‬ ‫واملتوسط حتى تكون النتائج‬ ‫وفق ما نشتهيه»‪.‬‬ ‫واس���ت���ع���رض ب������ادو في‬ ‫ح��دي��ث��ه م��ع «امل���س���اء» جتربة‬

‫ش��ق��ي��ق��ه ال���زاك���ي ال�����ذي قال‬ ‫إنه لم يولد رسميا بل كافح‬ ‫م���ن أج����ل االن���ق���ض���اض على‬ ‫الرسمية‪ ،‬وختم ق��ائ�لا‪ »:‬لقد‬ ‫انتظر ال��زاك��ي قبل أن يكون‬ ‫ح���ارس���ا رس��م��ي��ا للمنتخب‪،‬‬ ‫خ����اض م���ب���اري���ات وظ����ل في‬ ‫أخ��رى احتياطيا‪ ،‬لعب وكان‬ ‫اح��ت��ي��اط��ي��ا ل��ل��ه��زاز ث��م لعب‬ ‫وك���ان احتياطيا للعلو قبل‬ ‫أن ي��ص��ب��ح احل�����ارس األول‬ ‫للمنتخب»‪.‬‬

‫طالب مدرب منتخب الفتيان عبد الله اإلدريسي بضرورة‬ ‫برمجة مباريات إعدادية أمام منتخبات إفريقية مشيرا إلى‬ ‫أن هذه هي اخلالصة التي خرج بها بعد املواجهتني الوديتني‬ ‫التي جمعت العناصر الوطنية مبنتخب بوركينافاصو‪.‬‬ ‫وقال اإلدريسي لـ»املساء» إن الالعبني قدم��ا مردودا‬ ‫تقنيا جيدا خاصة وأن األم��ر يتعلق مبنتخب إفريقي قوي‬ ‫خاض املواجهتني بطريقة منظمة بلياقة بدنية عالية‪ ،‬وأضاف‬ ‫أن مواجهة منتخبات من ه��ذا النوع تكون محكا حقيقيا‬ ‫لالعبني وفرصة للتقييم‪.‬‬ ‫وب�خ�ص��وص دوري ش�م��ال إف��ري�ق�ي��ا ال ��ذي سيحتضن‬ ‫املغرب منافساته من ‪ 24‬إلى ‪ 30‬دجنبر املقبل‪ ٬‬والذي يعد‬ ‫آخر اختبار ألشبال األطلس قبل املشاركة في نهائيات كأس‬ ‫إفريقيا لألمم ‪ 2013‬للفئة ذاتها‪ ٬‬املقررة باملغرب أيضا من‬ ‫‪ 13‬إل��ى ‪ 27‬أبريل املقبل‪ ،‬ش��دد اإلدري�س��ي‪ ،‬على ضرورة‬ ‫حضور منتخبات إفريقية في ه��ذه املنافسات إل��ى جانب‬ ‫كل من منتخبات مصر واجلزائر وتونس وليبيا وموريتانيا‬ ‫امل �ش��ارك��ة‪ ،‬م �ب��ررا ض���رورة امل �ش��ارك��ة بالتهيئ احلقيقي‬ ‫لنهائيات كأس إفريقيا القادمة وأض��اف‪« :‬نتمنى أن يأخذ‬ ‫احتاد شمال افريقيا البادرة على غرار ما فعله مع دوري‬ ‫الشبان باستدعائه للبنني والنيجر»‪.‬‬ ‫هذا وأنهى منتخب الفتيان معسكره اإلعدادي مبباراة‬ ‫تعادل فيها مع منتخب بوركينافاصو بهدف ملثله باملركز‬ ‫الوطني لكرة القدم باملعمورة‪.‬‬

‫الوداد والرجاء والجيش والمغرب التطواني «تتصارع» على هداف البطولة‬

‫حمد الله «يشعل» سوق االنتقاالت‬

‫يوسف الكاملي‬

‫علمت «املساء» أن مسؤولي أربعة فرق وطنية‬ ‫باشروا اتصاالتهم مبسؤولي فريق أوملبيك أسفي‬ ‫من أجل االستفادة من خدمات هدافه عبد الرزاق‬ ‫حمد ال �ل��ه‪ ،‬على بعد أي ��ام م��ن اف�ت�ت��اح امليركاتو‬ ‫الشتوي الذي قررت اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم افتتاحه في السابع عشر من الشهر املقبل‬ ‫على أن ينتهي في الثالث عشر من يناير املقبل‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬كثف مسؤولو فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي اتصاالتهم بالفريق املسفيوي من أجل‬ ‫التوقيع لالعب خ�لال امليركاتو املقبل‪ ،‬بتوصية‬ ‫من املدرب محمد فاخر‪ ،‬واقترح مسؤولو الفريق‬ ‫«األخضر» على نظرائهم ألوملبيك أسفي العبني من‬ ‫الرجاء ومبلغ ‪ 300‬مليون سنتيم من أجل السماح‬ ‫حلمد الله لالنتقال إلى الرجاء‪ ،‬وهو الطلب الذي‬ ‫قوبل بالرفض‪ ،‬وفق إفادة مصادر مطلعة‪.‬‬ ‫ب��امل��وازاة مع ع��رض ال��رج��اء‪ ،‬باشر مسؤولو‬ ‫اجل �ي��ش امل �ل �ك��ي ب ��دوره ��م ات �ص��االت �ه��م مبسيري‬ ‫أس��ف��ي م ��ن أج� ��ل حت��وي��ل وج��ه��ة ال�ل�اع ��ب نحو‬ ‫الفريق العسكري‪ ،‬بعد أن أب��دى م��درب الفريق‬ ‫رشيد الطاوسي رغبة كبيرة في انتداب الالعب‪،‬‬

‫خصوصا أن الطاوسي لم يخف حاجته إلى متمم‬ ‫عمليات‪ ،‬بعد اخل�س��ارة التي تعرض لها الفريق‬ ‫العسكري في نهاية كأس العرش على يد الرجاء‪.‬‬ ‫ومن جانبهم‪ ،‬جدد مسؤولو الوداد البيضاوي‬ ‫رغبتهم في جلب حمد الله كما كان الشأن خالل‬ ‫مرات سابقة‪ ،‬حيث أكدت مصادرنا أن مسؤولي‬ ‫الفريق «األحمر» يبذلون مجهودات كبيرة للتعاقد‬ ‫مع الالعب‪ ،‬ال سيما في ظل رغبة املدرب الزاكي‬ ‫بادو في تدعيم التركيبة البشرية للفريق خالل فترة‬ ‫االنتقاالت املقبلة‪.‬‬ ‫ودخ � ��ل ف��ري��ق امل� �غ ��رب ال��ت��ط��وان��ي‪ ،‬حسب‬ ‫امل �ص��ادر نفسها‪ ،‬ع�ل��ى اخل��ط م��ن أج��ل التوقيع‬ ‫لالعب املسفيوي‪ ،‬من أجل تدعيم صفوف الفريق‬ ‫املقبل على متثيل املغرب في منافسات دوري أبطال‬ ‫إفريقيا هذا املوسم‪.‬‬ ‫ه��ذا‪ ،‬فيما أش��ارت م�ص��ادر مطلعة بشؤون‬ ‫فريق أوملبيك أسفي إلى أن رغبة الفرق األربعة في‬ ‫التوقيع حلمد الله‪ ،‬قد تصطدم برغبة األخير في‬ ‫االحتراف بإحدى الفرق األوروبية كما أسر بذلك‬ ‫عدة مرات ملقربني منه‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر نفسها‪ ،‬أن حمد الله لن‬ ‫يلعب ألي فريق في املغرب غير أوملبيك أسفي‪ ،‬وأن‬

‫اإلمكانيات املالية التي يوفرها له مسؤولو الفريق‬ ‫تشجعه على البقاء ضمن فريقه األم‪.‬‬

‫بطولة كرة اليد ستنطلق في األسبوع األخير لدجنبر‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫رشيد الطوسي وطاقمه التقني (مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫دع��ا رش��ي��د ال��ط��وس��ي‪ ،‬م���درب املنتخبني الوطنيني األول‬ ‫واحمللي‪ ،‬طلبة معهد الدراسات العليا للتدبير إلى املشاركة‬ ‫في تدبير ش��ؤون كرة القدم بالنظر إلى حاجتها حلاملي‬ ‫أف��ك��ار وم��ش��اري��ع‪ ،‬وأش��خ��اص لديهم أح�لام وع��زمي��ة قوية‬ ‫لتحقيقها‪.‬‬ ‫وأكد الطوسي في معرض حديثه خالل اللقاء التواصلي‬ ‫ال��ذي نظمه املعهد مساء أول أم��س ( األرب��ع��اء) بحضور‬ ‫سعيد ب��ادو واملعد البدني ص�لاح حللو‪ ،‬في وق��ت اعتذر‬ ‫فيه عن احلضور وليد الركراكي لتواجده بفرنسا من أجل‬ ‫اجن��از مهمة ( أك��د) أن��ه مثله مثل الطلبة ك��ان لديه حلم‪،‬‬ ‫وتابع قائال‪ »:‬من باب النكتة حينما كنا نذهب إلى املسجد‬ ‫خالل شهر رمضان ألداء صالة التراويح وبينما كنا ننتظر‬ ‫االمام إلقامة الصالة كنت أمتنى وأحلم بالنشيد الوطني‬ ‫وأن أكون غدا أو بعد غد باملنتخب‪ ،‬هو حلم راودني ولله‬ ‫احلمد متكنت من حتقيقه‪ ،‬األمر مبثابة مشروع ولكل منا‬ ‫مشروع يجب أن يناضل من أجل اجناحه وترجمته على‬ ‫أرض الواقع»‪.‬‬ ‫وحت��دث الطوسي عن حلول وقت املصاحلة مع األلقاب‪،‬‬ ‫وتابع ق��ائ�لا‪ »:‬لقد انتظرت كثيرا منذ سنة ‪ 1993‬لبلوغ‬

‫املنتخب األول‪ ،‬ل��م أح��رق امل��راح��ل وأعتقد أن��ه بعد طول‬ ‫االنتظار وصيام املنتخب عن التتويج حان الوقت للمصاحلة‬ ‫مع األلقاب»‪.‬‬ ‫وفي معرض حديثه عن أهدف املنتخب الوطني خالل الفترة‬ ‫املقبلة‪ ،‬قال‪ »:‬نسعى خالل نهائيات جنوب افريقيا ‪2013‬‬ ‫إلى بلوغ الدور الثاني وبعدها سنرى إلى أي حد ميكننا‬ ‫االستمرار في املنافسة ألن الشهية تأتي مع األك��ل‪ ،‬كما‬ ‫نسعى جاهدين لضمان املشاركة في نهائيات كأس العالم‬ ‫بالبرازيل سنة ‪ 2014‬ثم رهان تنظيم كأس افريقيا ‪2015‬‬ ‫التي سيحتاج خاللها املغرب إلى مدبرين ويجب أن يكون‬ ‫هذا من بني رهاناتكم»‪.‬‬ ‫وأش��ار الطوسي إلى كون حضوره إلى املعهد يندرج في‬ ‫سياق التواصل مع هذه النخبة من الطلبة‪ ،‬موضحا أن‬ ‫الهدف يتجلى في تبيان كيفية تدبير شؤون املنتخب الوطني‬ ‫من الناحية االدارية وإن كان غير مختص في هذا االطار‪،‬‬ ‫واستطرد قائال» التوضيح هو أكثر من الناحية التقنية‬ ‫على اعتبار أنني املسؤول األول عن هذا اجلانب باملنتخب‪،‬‬ ‫شرحت لهم رؤيتنا وتصورنا لتكوين منتخب وطني‪ ،‬وكذا‬ ‫االستراتيجية التي سنتبعها‪ ،‬فضال عن حتديد القيم التي‬ ‫يجب احترامها‪ ،‬والتي تتماشى مع ثقافتنا كشعب مغربي‬ ‫من أجل تكوين منتخب قوي»‪.‬‬

‫بعد أن وصلت العالقات بني اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة اليد ووزارة الشباب والرياضة لنقطة الالعودة إثر‬ ‫سلسلة من املراسالت املعادة واملطالبات املتكررة بتفاصيل‬ ‫عمليات الصرف عن السنة الرياضية األخيرة يبدو أن هناك‬ ‫حتركا في األفق في محاولة الستباق ما هو أسوأ‪ .‬فبعد‬ ‫أن بعث مدير الرياضات بوزارة الشباب والرياضة بتاريخ‬ ‫‪ 19‬نونبر ب��إن��ذار شديد اللهجة يعدد املطالب واألسئلة‬ ‫املرتبطة بغياب الرد عن املراسالت وإرفاق الردود بوثائق‬ ‫مالية ومحاسباتية ومشاكل التسيير داخل اجلامعة إداريا‬ ‫وماليا واآلثار السلبية التي ميكن أن تتعرض لها الرياضة‬ ‫املعنية‪.‬‬ ‫وتطرقت الرسالة‪-‬اإلنذار ملا اعتبرته وضعية تسيير‬ ‫اجلامعة غير املتطابقة بني ما التزم به املكتب اجلامعي‬ ‫ال�س��اب��ق واإلج��اب��ات غير املكتملة ع��ن طلبات ال ��وزارة‬ ‫وخاصة»تبرير املصاريف التي أجنزت في وقت أن نفس‬ ‫األع �ض��اء امل �س��ؤول�ين ه��م أع �ض��اء ف��ي امل�ك�ت��ب اجلديد»‪.‬‬ ‫بجانب»غياب تقارير مفصلة ملراقب احلسابات‬ ‫و ختم مدير الرياضة بربط «إنذار بحجز ممتلكات»‪ ‬‬ ‫بأن تأتي اجلامعة في أجل ال يتعدى ثالثة أسابيع (ينتهي‬ ‫ي��وم ‪ 9‬دجنبر ‪ )2012‬بجواب تفصيلي ح��ول « مختلف‬ ‫االختالالت املشار إليها « و«التدابير التي تعتزمون القيام‬ ‫بها لتصحيح هذه الوضعية»‪.‬‬ ‫بتأجيل اجتماع ي��وم الثالثاء م��ع مدير الرياضات‬ ‫وتأجيله ليومه اخلميس ك��ان لرئيس اجلامعة محمد‬ ‫العمراني اتصال هاتفي مع حميد فريدي مستشار الوزير‬ ‫متخض عنه ع��دة ق ��رارات أو مشاريع ق ��رارات ستصبح‬ ‫رسمية في اجتماع مع الوزير مقرر له يوم اإلثنني املقبل‪.‬‬

‫ويقول محمد العمراني‬ ‫ع ��ن ه� ��ذا االت � �ص� ��ال في‬ ‫ت� �ص ��ري ��ح ل � �ـ»امل � �س� ��اء»‬ ‫بخصوص مستجدات‬ ‫امل ��رح� �ل ��ة ف� ��ي أع� �ق ��اب‬ ‫اختتام فعاليات بطولة‬ ‫إفريقيا لألندية البطلة‪»:‬‬ ‫ت �ب�ين ل �ل �م �س��ؤول�ين ب � ��وزارة‬ ‫الشباب والرياضة في اآلونة‬ ‫األخ � �ي� ��رة ب� ��أن العمراني‬ ‫واملكتب اجلامعي احلالي‬ ‫عنده حسن نية ويريد أن‬ ‫يسير بكرة اليد الوطنية‬ ‫إلى األمام حيث كان هناك‬ ‫اتصال هاتفي مع ‪ ‬حميد‬ ‫ف��ري��دي م�س�ت�ش��ار الوزير‬ ‫ال��ذي كان يطلعني على ما‬ ‫ق��رره الوزير وه��و حل جميع‬ ‫املشاكل القائمة بني الوزارة واملكتب اجلامعي القدمي‬ ‫وتسويتها مبا في ذلك مسألة الديون»‪ .‬وأضاف‪»:‬تقول‬ ‫ال��وزارة بأنها مستعدة ألن تفتح صفحة جديدة مع‬ ‫جامعة كرة اليد انطالقا من السنة القادمة وقد طلبوا‬ ‫من رئيس اجلامعة أن يقوم بتعديل في تشكيلةاملكتب‬ ‫اجلامعي»‪ .‬وت��اب��ع‪« :‬سنعقد اجتماعا مع السيد الوزير‬ ‫يوم االثنني املقبل للتوقيع على هذا االتفاق ومن مت فإن‬ ‫بطولة القسم املمتاز ستنطلق في األسبوع األخير من شهر‬ ‫دجنبر» ‪ .‬وينتظر أن تشكل مسألة تعديل ‪ ‬تشكيلة املكتب‬ ‫اجلامعي أهم اختبار في تدبير أزمة كرة اليد الوطنية في‬ ‫ظل وجود بعض التباعد بني بعض األعضاء‪.‬‬


‫العدد‪1923 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/11/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الطوسي‪ :‬هذا هو الفرق بيني وبني غيريتس‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ح��ل الناخب الوطني رشيد‬ ‫الطوسي‪ ،‬رفقة م��درب احلراس‬ ‫سعيد بادو واملعد البدني صالح‬ ‫حل��ل��و ضيفا ع��ل��ى طلبة املعهد‬ ‫العالي للتدبير بالرباط مساء أول‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬إذ بعد تقدمي مدير‬ ‫املعهد علي السغروشني ملساره‬ ‫منذ النشأة بسيدي قاسم‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم عرض وثائقي من ‪ 5‬دقائق‬ ‫ي���ؤرخ إلجن���ازات���ه ك��م��درب رفقة‬ ‫منتخب الشبان وألقاب املغرب‬ ‫الفاسي الثالثة وتأهل املنتخب‬ ‫األول جلنوب إفريقيا ‪.2013‬‬ ‫وبقدر ما كان احتفال الطلبة‬ ‫كبيرا انطالقا من شرفة املعهد‬ ‫مع رفع أعالم وطنية وفلسطينية‬ ‫وزغ����اري����د والف���ت���ة ك��ت��ب عليها‬ ‫بالفرنسية‪« :‬نأمل فيكم ‪ ..‬إعادة‬ ‫كتابة ت��اري��خ مغرب يبحث عن‬ ‫املجد»‪ ،‬كما قدموا له هدية عبارة‬ ‫عن صورة للطوسي بعدة ألوان‬ ‫فإن عدة أسئلة كانت مهمة‪.‬‬ ‫وطرح أحد الطلبة استفسارا‬ ‫ع���ن اإلض���اف���ة ال��ت��ي سيقدمها‬ ‫رشيد الطوسي بصفته ناخبا‬ ‫وطنيا‪ ،‬باملقارنة مع سلفه إيريك‬ ‫غيريتس الذي كان بدوره ضيفا‬ ‫على املعهد سابقا‪ ،‬علما أنه كان‬ ‫مدربا ناجحا مع مارسيليا‪ ،‬لكن‬ ‫رفقة املنتخب الوطني ل��م يكن‬ ‫األم��ر كذلك ليتساءل عن رشيد‬ ‫الطوسي الناخب وليس املدرب‪.‬‬ ‫ورد رش��ي��د ال��ط��وس��ي بثقة‬ ‫واع������ت������رف ب���ص���ع���وب���ة مهمة‬ ‫الناخب الوطني مع العبني من‬ ‫مستوى ع��ال بشكل غير يومي‬ ‫وأض���اف‪»:‬ب���ال���ن���ظ���ر لتكويني‬ ‫األكادميي ولكوني أع��رف جيدا‬ ‫ك���رة ال���ق���دم اإلف��ري��ق��ي��ة ب��ع��د أن‬ ‫كنت مدربا منذ ‪ 1993‬ملنتخبي‬ ‫ال��ف��ت��ي��ان وال���ش���ب���ان ث���م مدربا‬ ‫مساعدا للفرنسي هنري ميشيل‬ ‫ما بني ‪ 1995‬و‪ 1997‬حيث كانت‬ ‫جتربة رائعة من خ��الل تنقالت‬ ‫لعدة بلدان مثل غانا وبالتالي‬ ‫أعتبر نفسي مؤهال وأت��رك لكم‬ ‫أن تكتشفوا القيمة املضافة التي‬ ‫ميكن أن أقدمها»‪.‬‬ ‫وأوض���������ح ال����ط����وس����ي أن���ه‬ ‫عوض عدم قدرته ببلوغ الفريق‬ ‫ال��وط��ن��ي ك��الع��ب ف��ي ظ��ل وجود‬ ‫جن��وم مثل ال��زاك��ي والتيمومي‬

‫وبودربالة باجتاهه للتحصيل‬ ‫العلمي التقني والتدبيري أيضا‬ ‫وقال‪»:‬منذ ‪ 1993‬إلى اآلن يبدو‬ ‫أن���ي ل���م أح����رق امل���راح���ل ولعل‬ ‫جت��رب��ة ال���ف���وز ب��ك��أس إفريقيا‬ ‫للشبان مبكناس ‪ 1997‬ال تزال‬ ‫راسخة بعد احتراف ‪ 10‬العبني‬ ‫من ذلك الفريق وهنا ال تفوتني‬ ‫ال��ف��رص��ة ل��ك��ي أن����وه باجلنرال‬ ‫دوكور دارمي حسني بنسليمان‬ ‫ال��ذي ك��ان رئيسا للجامعة مبا‬ ‫أسداه من خدمة للمركز الوطني‬ ‫لكرة القدم»‬ ‫وش����دد ال��ط��وس��ي ع��ل��ى أنه‬ ‫ح���ان ال��وق��ت ل��ك��ي نتصالح مع‬ ‫األل��ق��اب م��ن خ��الل احل��دي��ث عن‬ ‫أهداف قريبة ومتوسطة وبعيدة‬ ‫امل����دى ل��ه��ا ارت���ب���اط بنهائيات‬ ‫كأس إفريقيا ‪ 2013‬واستكمال‬ ‫ت��ص��ف��ي��ات م��ون��دي��ال ‪ 2014‬ثم‬ ‫ك���أس إف��ري��ق��ي��ا ‪ 2015‬باملغرب‬ ‫وبأنه يراهن على تشكيل فريق‬ ‫مستقبلي أي��ض��ا وف���ق فلسفة‬ ‫واستراتيجية‪.‬‬ ‫وحت��دث الطوسي عن تدبير‬ ‫املوارد البشرية من خالل اختيار‬ ‫ال��ط��اق��م ال��ت��ق��ن��ي امل��س��اع��د وفق‬ ‫معايير الكفاءة والثقة والتواصل‬ ‫من خالل التكلم بلغة واحدة‪.‬‬ ‫وكشف الطوسي أنه استعان‬ ‫بخبير مغربي في اإلعداد البدني‬ ‫وال��ف��ي��زي��ول��وج��ي وه��و الدكتور‬ ‫نبيل البركاوي القادم من كندا‬ ‫والذي هو حائز على دكتوراة في‬ ‫فيزيولوجيا األنشطة الرياضية‬ ‫حيث سيكون أداؤه بقيمة أكبر‬ ‫إبان احلاجة لالسترجاع البدني‬ ‫قبيل بداية البطولة‪.‬‬ ‫واس��ت��ع��ان ال��ط��وس��ي أيضا‬ ‫مب���درب مغربي آخ��ر ه��و فتحي‬ ‫جمال الذي قاد منتخب الشبان‬ ‫ل��ن��ص��ف ن��ه��ائ��ي ك����أس العالم‬ ‫ب��ه��ول��ن��دا ‪ 2005‬ل��ك��ن مبهمته‬ ‫اجل��دي��دة كمحلل تقني للخطط‬ ‫وأنظمة اللعب واإلحصائيات‬ ‫ب���ع���د أن ق�����رر االع���ت���م���اد على‬ ‫ب��رم��ج��ي��ات ع��امل��ي��ة ل��ك��ن بخبرة‬ ‫تقنية مغربية‪ .‬ولم تفت الفرصة‬ ‫رشيد الطوسي لكي يتحدث عن‬ ‫أخالقيات مهنة املدرب في تفادي‬ ‫حديث مباشر عن سلفه غيريتس‬ ‫ال����ذي ك���ان ي��ت��ص��ل ب��ه ويتشاور‬ ‫معه بخصوص العبيه باملغرب‬ ‫الفاسي‪.‬‬

‫يعيش أومل��ب��ي��ك خريبكة ل��ك��رة القدم‬ ‫وض��ع��ا ص��ع��ب��ا‪ ،‬ف��ال��ف��ري��ق ال����ذي ك���ان في‬ ‫امل���واس���م امل��اض��ي��ة ي��ن��اف��س ع��ل��ى األلقاب‬ ‫وعلى مراكز متقدمة على األقل في سبورة‬ ‫ال��ت��رت��ي��ب‪ ،‬وش�����ارك ف���ي ك��أس��ي االحت����اد‬ ‫اإلفريقي وعصبة األب��ط��ال‪ ،‬أصبح اليوم‬ ‫يخشى النزول إلى القسم الثاني‪ ،‬بل إنه‬ ‫بات بدون هوية‪ ،‬ويجد صعوبات بالغة في‬ ‫إجراء املباريات‪ ،‬ليتحول من شبح مخيف‬ ‫ألكبر فرق البطولة إلى «حائط قصير» يتم‬ ‫عبوره بسهولة‪ ،‬فما الذي قاد الفريق الذي‬ ‫كان حتى وقت قريب يضرب به املثل إلى‬ ‫ه��ذا الوضع الصعب؟ وه��ل يبدو مقبوال‬ ‫أن فريقا باإلمكانيات املتوفرة ألوملبيك‬ ‫خ��ري��ب��ك��ة ي��ع��ي��ش ه����ذا «اخل�������راب»؟ ومن‬ ‫املسؤول عن هذا الوضع «الشاذ» الذي ال‬ ‫يليق بهذا الفريق؟‬ ‫في املوسم املاضي تعاقب على تدريب‬ ‫الفريق مجموعة من الالعبني‪ ،‬واستغنى‬ ‫عن العبني ك��ان ما ي��زال في حاجة ماسة‬ ‫إلى خدماتهم‪ ،‬بل ولم يستطع مسؤولوه‬ ‫وطاقمه التقني ح��ل مشاكل نشبت بني‬ ‫ال��ف��ري��ق وب��ع��ض الع��ب��ي��ه‪ ،‬ف��ك��ان القرار‬ ‫بالتخلي ع��ن ع��دد منهم‪ ،‬ليدخل الفريق‬ ‫مرحلة ج��دي��دة‪ ،‬وف��ي ال��وق��ت ال���ذي عاش‬ ‫فيه ال��ف��ري��ق اس��ت��ق��رارا تقنيا م��ع املدرب‬ ‫ف���ؤاد الصحابي وح���رق امل��راح��ل وضمن‬ ‫مكانته في القسم األول وفق طريقة أكثر‬ ‫من املتوقع‪ ،‬وبدأ يستعيد هيبته‪ ،‬اشتعلت‬ ‫«ح��روب» املسيرين‪ ،‬وتقرر إنهاء خدمات‬ ‫الصحابي‪ ،‬مع أنه لو استمر مع الفريق‬ ‫كان سيضمن له حتضيرا جيدا وكان أيضا‬ ‫سيتحمل املسؤولية كاملة‪ ،‬مب��ا أن��ه قاد‬ ‫الفريق تقريبا لنصف موسم‪ ،‬وبات يعرفه‬ ‫ج��ي��دا‪ ،‬وأص��ب��ح مب��ق��دوره حت��دي��د مكامن‬ ‫الضعف والقوة في أدائ��ه‪ ،‬لكن حسابات‬ ‫املسيرين الصغيرة جعلت املكتب املسير‬ ‫ينهي مهامه‪ ،‬ويدخل «متاهة» البحث عن‬ ‫مدرب جديد‪ ،‬لم يكن إال الفرنسي فرانسوا‬ ‫براتشي الذي سبق له أن قاد الفريق في‬ ‫وق��ت سابق‪ ،‬بيد أن��ه لم ينجح في وضع‬ ‫الفريق على سكته الصحيحة‪ ،‬ليقرر املكتب‬ ‫املسير إنهاء مهامه‪ ،‬والبحث عن مدرب‬ ‫جديد ق��د يلقى نفس املصير‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن سقف طموحات الفريق لم يعد كبيرا‬ ‫وأص��ب��ح منتهى ط��م��وح��ه احل��ف��اظ على‬ ‫مكانته فقط في البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫إن أح���د أك��ب��ر أس��ب��اب أزم���ة أوملبيك‬ ‫خريبكة هم مسيروه‪ ،‬الذين ال يتردوون‬ ‫في ال��دخ��ول في معارك ض��اري��ة‪ ،‬محركها‬ ‫ل��ي��س ه��و مصلحة ال��ف��ري��ق بطبيعة‬ ‫احل�����ال‪ ،‬وإمن����ا «ح�����رب» املواقع‪،‬‬ ‫و»ش���ه���وة» ك��رس��ي املسؤولية‪،‬‬ ‫وامل��ث��ي��ر أن ال��ت��غ��ي��ي��رات حتدث‬ ‫دائ��م��ا ق��ب��ل م��رح��ل��ة االنتقاالت‬ ‫الشتوية‪ ،‬فهل يبدو ه��ذا األمر‬ ‫بريئا؟‬

‫خــارج النص‬

‫قال إن لديه خبرة إدارة منتخبات وطنية وتحصيال أكاديميا يجعله مؤهال لقيادة «األسود»‬

‫أوملبيك خريبكة‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫قال أحمد الطناني الذي عينته جامعة ألعاب القوى منسقا جديدا للجنة لإلدارة التقنية الوطنية خلفا لعبد القادر قادة إن أم األلعاب ينتظرها مستقبل واعد‪ ،‬وأوضح الطناني في حوار أجرته معه «املساء» أنه سينفتح‬ ‫على اجلميع مبا في ذلك العدائني السابقني‪ ،‬الذين قال إن يده ستكون ممدودة لهم‪.‬‬

‫المنسق الجديد لإلدارة التقنية لجامعة القوى يكشف لـ«‬

‫» برنامج عمله ويمد يده للعدائين السابقين‬

‫الطناني‪ :‬ألعاب القوى ينتظرها مستقبل واعد‬

‫حاوره‪ :‬محمد راضي‬

‫ ع��رف��ت ري��اض��ة أل �ع��اب القوى‬‫الوطنية خ��ال ال�س�ن��وات األخيرة‬ ‫تراجعا مهوال فيما يتعلق بالنتائج‬ ‫بالرغم من قيمة األموال املرصودة‬ ‫من قبل اجلامعة‪ ،‬برأيك أين يكمن‬ ‫اخللل؟‬ ‫< بالفعل تراجع مستوى رياضة‬ ‫أل��ع��اب ال��ق��وى ال��وط��ن��ي��ة مقارنة‬ ‫بفترتي الثمانينيات والتسعينيات‬ ‫حينما كانت هناك وف��رة وطفرة‬ ‫ن��وع��ي��ة ف��ي��م��ا ي��ت��ع��ل��ق بالنتائج‬ ‫واإلجنازات كما أن املوارد البشرية‬ ‫(ع���دد ال��ع��دائ��ني)‪ ،‬ك��ان��ت متوفرة‬ ‫خ��اص��ة بالنسبة للخلف‪،‬لألسف‬ ‫ح���ال���ي���ا ت��ق��ل��ص ع�����دد العدائني‬ ‫القادرين على تأمني االستمرارية‬ ‫مم��ا صعب م��ن م��أم��وري��ة اجلهاز‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي ب��اجل��ام��ع��ة ف���ي إيجاد‬ ‫املواهب الشابة خاصة وأن طبيعة‬ ‫احلياة اليومية قد تغيرت بشكل‬ ‫ج��ذري عما ك��ان عليه األم��ر خالل‬ ‫القرن املاضي‪ ،‬إذ أصبح الشباب‬ ‫أه���داف���ا سهلة ل��ت��أث��ي��رات سلبية‬ ‫أل��ه��ت��ه��م ع���ن االه��ت��م��ام باجلانب‬ ‫الرياضي خاصة ألعاب القوى علما‬ ‫بأن هذه الرياضة تعتمد باألساس‬ ‫على التعب واإلجهاد الناجم عن‬ ‫كثافة التداريب والتمارين اليومية‬ ‫املرهقة‪.‬‬ ‫ هل ميكن التفصيل أكثر‬‫< ل���م ت��ه��ت��م اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية أللعاب القوى في السابق‬ ‫بفائض العدائني الذي كان متوفرا‬ ‫حينما اكتفت حينها‪ ،‬مبا ميكن أن‬ ‫نسميه «بالغرف» مما كان متاحا‬ ‫من عناصر بذل أن توليها األهمية‬ ‫التي تستحق لتأمني اخللف الشيء‬ ‫الذي أثر سلبا على مستقبل رياضة‬ ‫ألعاب القوى الوطنية في الوقت‬ ‫الراهن وصعب من مأموريتها في‬ ‫م��أل ال��ف��راغ امل��وج��ود حاليا‪ .‬لهذا‬ ‫حتاول اجلامعة اليوم تدارك هذا‬ ‫اخللل عبر تبني سياسة جديدة‬ ‫براغماتية بحثا عن تأمني اخللف‬ ‫مجددا‪.‬‬ ‫ول��ل��ت��ذك��ي��ر ف��ق��ط ل��م ي��ك��ن مستوى‬ ‫املشاركة املغربية في بطولة العالم‬ ‫أللعاب القوى للشبان العام ‪2005‬‬ ‫يرقى حلجم التطلعات مما زاد من‬ ‫حجم القطيعة مع النتائج اجليدة‬

‫ال��ت��ي مت حت��ق��ي��ق��ه��ا ف���ي السابق‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي ت��ط��ل��ب أم���ر جتاوزها‬ ‫حوالي ‪ 10‬سنوات لتأمني اخللف‪.‬‬ ‫ إذن م��ن يتحمل املسؤولية في‬‫ت��ده��ور ن�ت��ائ��ج وم �س �ت��وى رياضة‬ ‫ألعاب القوى الوطنية؟‬ ‫< أعتقد بأن املسؤولية مشتركة‬ ‫س������واء ب��ال��ن��س��ب��ة ل��ل��ج��ام��ع��ة أو‬ ‫األش���خ���اص ف��ض��ال ع���ن العصب‬ ‫اجلهوية واألن��دي��ة وال��ت��ي تقلص‬ ‫عددها وهمش دورها مما أثر سلبا‬ ‫على مردوديتها بالنسبة لتكوين‬ ‫ال���ع���دائ���ني‪ ،‬مم���ا دف����ع باجلامعة‬ ‫احلالية للتفكير في جعل النادي‬ ‫ف��ي صلب اهتمامها خ��اص��ة وأن‬ ‫األخ���ي���ر ي��ع��ت��ب��ر ال����ن����واة األول����ى‬ ‫للتنقيب عن املواهب القادرة على‬ ‫تطعيم املنتخب الوطني بالعدائني‬ ‫الواعدين مما يفسر قيمة الدعم‬ ‫امل���ادي وامل��ع��ن��وي ال���ذي أصبحت‬ ‫تتمتع به األندية واجلمعيات على‬ ‫امتداد التراب الوطني‪.‬‬ ‫ب��رأي��ك ه��ل التهميش ال���ذي طال‬ ‫الرياضة املدرسية ساهم بدوره‬ ‫ف��ي أف���ول ري��اض��ة أل��ع��اب القوى‬ ‫الوطنية؟‬ ‫ال ب��د م��ن ال��ت��ذك��ي��ر ب���أن الرياضة‬ ‫امل��درس��ي��ة ت��س��اي��ر ب���دوره���ا واقع‬ ‫ال���ري���اض���ة ال��وط��ن��ي��ة ب��ش��ك��ل عام‬ ‫م��ا يعني ب��أن مستوى الرياضة‬ ‫املدرسية قد ع��رف ب��دوره تقهقرا‬ ‫م��ل��ح��وظ��ا خ���الل اآلون�����ة األخيرة‬ ‫خاصة وأنه كان من املفروض أن‬ ‫تكون مبثابة اخل��زان الذي تتزود‬ ‫منه الرياضة باملواهب وبالتالي‬ ‫نخلص إلى أن الرياضة املدرسية‬ ‫ك��ان لها نصيب واف��ر ف��ي تراجع‬ ‫نتائج ألعاب القوى الوطنية‪.‬‬ ‫ وم��اذا عن غياب البنية التحتية‬‫املائمة خل��وض التداريب‪،‬فمثا‬ ‫عادة ما يضطر العداؤون بعصبة‬ ‫جهة الدارالبيضاء الكبرى ألداء‬ ‫م�ب��ال��غ م��ال�ي��ة م��ن أج ��ل استغال‬ ‫احل �ل �ب��ة امل �ط��اط �ي��ة مل�ل�ع��ب بوركون‬ ‫ف�ض��ا ع��ن احل��ال��ة امل��زري��ة مللعب‬ ‫الكازابانكيز؟‬ ‫< بالفعل كان ملدينة الدار البيضاء‬ ‫قصب السبق فيما يتعلق بتوفر‬ ‫بنيات حتتية مناسبة على غرار‬ ‫حلبة ملعب بوركون في وقت كانت‬ ‫م��دن أخ��رى تفتقد إليها‪ ،‬لألسف‬ ‫الشديد يحز في القلب ما آلت إليه‬

‫وضعية ملعب احلديقة العربية‬ ‫«الكازابالنكيز» خاصة وأن��ه كان‬ ‫مشتال حقيقيا لتكوين ع��دد كبير‬ ‫من أبرز العدائني‪ ،‬أمتنى أن يجد‬ ‫ه����ذا امل��ش��ك��ل ط��ري��ق��ه إل����ى احلل‬ ‫ب��ال��رغ��م م��ن صعوبته مبساهمة‬ ‫جميع املتدخلني من وزارة وصية‬ ‫وجامعة ومجالس منتخبة ‪.‬‬ ‫ بالنظر ملا راكمته من جتارب هل‬‫ل��دي��ك استراتيجية معينة لتطوير‬ ‫مستوى العاب القوى الوطنية؟‬ ‫< ان��ط��الق��ا م��ن منصبي احلالي‬ ‫كمنسق للجنة التقنية الوطنية‬ ‫وض���ع���ت م����ن ض���م���ن أول���وي���ات���ي‬ ‫تكوين ف��ري��ق للعمل م��ن الشباب‬ ‫والذي يضم مزيجا من األطر ذات‬ ‫التكوين األكادميي (خريجي املعهد‬ ‫امللكي لتكوين األطر موالي رشيد‬ ‫واملعاهد العليا ) باإلضافة لبعض‬ ‫األبطال السابقني ممن يخضعون‬ ‫ح��ال��ي��ا ل��ت��ك��وي��ن أك���ادمي���ي سريع‬ ‫ل��إمل��ام ب��امل��ب��ادئ األس��اس��ي��ة التي‬ ‫تتطلبها طبيعة مهامهم باإلدارة‬ ‫التقنية الوطنية‪.‬‬ ‫شخصيا لدي أمل في مجموعة من‬ ‫العدائني الناشئني ممن أبانوا عن‬ ‫مؤهالت عالية خالل بطولة العالم‬ ‫ل��ل��ش��ب��ان ب��ب��رش��ل��ون��ة ح��ي��ث متكن‬ ‫ثالثة منهم من الظفر مبيداليات‬ ‫نحاسية خصوصا ف��ي مسافتي‬

‫‪ 1500‬م و‪ 3000‬م م���وان���ع في‬ ‫ح��ني احتل أرب��ع��ة آخ���رون مراتب‬ ‫م��ش��رف��ة ‪،‬وع��ل��ي��ه س���أك���ون فريقا‬ ‫م��ن��س��ج��م��ا ب��ال��ن��س��ب��ة للمسافات‬ ‫نصف املتوسطة على أن ينافس‬ ‫بقوة خالل األلعاب األوملبية بريو‬ ‫ع��ام ‪ 2016‬م���رورا باملشاركة في‬ ‫البطوالت العاملية لالحتكاك‪.‬‬ ‫ وم ��ا ذا ع��ن م�ص�ي��ر األعضاء‬‫السابقني ل��إدارة التقنية الوطنية‬ ‫؟‬ ‫< لن أقطع حبل التواصل معهم‬ ‫فيما يتعلق بطلب املشورة إذ من‬ ‫املقرر أن يلتحق املدربون السابقون‬ ‫سواء باألندية أو العصب اجلهوية‬ ‫التابعني لها ملواصلة عملهم‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي األس �ب��اب الكامنة وراء‬‫غ��ي��اب ال �ت �ت��وي��ج ف ��ي املسابقات‬ ‫التقنية؟‬ ‫< ميكن القول بأننا في الطريق‬ ‫نحو جت��اوز ال��ف��راغ امل��وج��ود في‬ ‫ه��ذا ال��ن��وع م��ن امل��ن��اف��س��ات حيث‬ ‫إن ال��ع��دي��د م���ن ال���ب���وادر توحي‬ ‫ب��ذل��ك خ��اص��ة بالنسبة لسباقات‬ ‫السرعة واحل��واج��ز (‪ 400‬م ) إذ‬ ‫ما زال األمل معقودا على العداءة‬ ‫املباركي‪ ،‬فضال عن ال��ع��داء عزيز‬ ‫أوه���دي (‪ 100‬م مستوية )‪ ،‬كما‬ ‫أننا متكنا من بلوغ مسافة ‪8.40‬‬ ‫م بالنسبة ملسابقة القفز الطولي‬

‫في وقت لم نكن نحلم في السابق‬ ‫ببلوغ مسافة معينة‪،‬باملقابل ال‬ ‫زلنا نعاني من نقص واض��ح في‬ ‫مسابقات الرمي بأنواعه ‪.‬‬ ‫ سجل املنتخب الوطني أللعاب‬‫ال �ق��وى أس���وء م �ش��ارك��ة ل��ه خال‬ ‫األل �ع��اب األومل �ب �ي��ة األخ �ي��رة بلندن‬ ‫حينما اك�ت�ف��ى مب�ي��دال�ي��ة نحاسية‬ ‫وح�ي��دة بالرغم م��ن حجم األموال‬ ‫املرصودة لتهيئ عدائي الصفوة‬ ‫واإلع���داد املكثف‪ ،‬م��ا السبب في‬ ‫رأيك؟‬ ‫< لقد وفرت اجلامعة دعما ماديا‬ ‫وم��ع��ن��وي��ا ل��ل��ع��دائ��ني ف��ض��ال عن‬ ‫اإلعداد اجليد في أفق البصم على‬ ‫مشاركة جيدة في األلعاب األوملبية‬ ‫األخيرة بلندن‪،‬لكن لألسف ساد‬ ‫ن���وع م��ن االرت���ب���اك ال��واض��ح كما‬ ‫أن اجلو احمليط بعدائي املنتخب‬ ‫لوطني املغربي كان مكهربا قبيل‬ ‫االن���ط���الق���ة ال��رس��م��ي��ة لفعاليات‬ ‫األل��ع��اب األومل��ب��ي��ة‪،‬أض��ف إل��ى ذلك‬ ‫ش��ع��ر ال����ع����داؤون ب��ض��غ��ط رهيب‬ ‫متعدد املصادر خاصة بعد اتهام‬ ‫بعض عناصر املنتخب الوطني‬ ‫املغربي بالتعاطي للمنشطات في‬ ‫وق��ت ح��س��اس ج��دا م��ا أث��ر بشكل‬ ‫س��ل��ب��ي ع��ل��ى نفسية ومعنويات‬ ‫املجموعة بل ح��دث وأصيب بعد‬ ‫العدائني بانهيار عصبي (ابتسام‬

‫خل���واض م��ث��ال) وب��ال��ت��ال��ي فشلت‬ ‫بعض العناصر في التأهل لنهاية‬ ‫بعض املسابقات وهي التي كان‬ ‫األمل معقودا عليها لتحقيق نتائج‬ ‫جيدة بفعل االرتباك والتداعيات‬ ‫السلبية مل��ا مت ال��ت��روي��ج ل��ه من‬ ‫أخ��ب��ار تتعلق باحتمال تعاطي‬ ‫ب��ع��ض ع��دائ��ي املنتخب الوطني‬ ‫ملواد محظورة ونحن نعلم جيدا‬ ‫حساسية نفسية عدائي الصفوة‪.‬‬ ‫ «م� �ق ��اط� �ع ��ا» ل��ك��ن أص� �ب ��ح من‬‫امل��أل��وف تعاقد االحت ��ادات الدولية‬ ‫مع أخصائيني في الطب النفسي‬ ‫ال� ��ري� ��اض� ��ي مل ��واك� �ب ��ة العدائني‬ ‫وم��ؤزارت �ه��م م � ��وازاة م��ع اإلع ��داد‬ ‫البدني ‪،‬هل تفكر اجلامعة في تبني‬ ‫املبادرة ذاتها؟‬ ‫< بالفعل أف��ك��ر بجدية ف��ي دفع‬ ‫اجلامعة للتعاقد مع طبيب لعلم‬ ‫النفس الرياضي مغربي اجلنسية‬ ‫مل��ا لألمر م��ن أهمية بالغة‪ ،‬إذ قد‬ ‫يحدث ويخضع ع���داؤو الصفوة‬ ‫إلعداد بدني وتقني عالي املستوى‬ ‫لكن ي��ن��ه��ارون ف��ي آخ��ر اللحظات‬ ‫ألبسط األسباب مما يتطلب دعما‬ ‫نفسيا ومعنويا ملحا علما بأن‬ ‫اجلامعة ق��د فسخت العقد الذي‬ ‫ك���ان يجمعها ب��اخل��ب��ي��ر املغربي‬ ‫إسعاد مستقيم‬ ‫ برأيك ما هي الشروط املوضوعية‬‫الواجب توفرها فيمن ستوكل إليهم‬ ‫مهمة اإلشراف على تسيير املراكز‬ ‫اجلهوية أللعاب القوى ؟‬ ‫< قامت اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫ألل��ع��اب ال��ق��وى مبجهود واضح‬ ‫إلن���ش���اء م���راك���ز ج��ه��وي��ة أللعاب‬ ‫القوى والتي ستعرف انطالقتها‬ ‫الرسمية خالل هذا املوسم (عددها‬ ‫خمسة) هذا باإلضافة لألكادميية‬ ‫وامل��رك��ز اجلهوي بإيفران ‪ ،‬ومن‬ ‫امل���رت���ق���ب أن ت���ون���ط ب��ه��ا مهمة‬ ‫تكوين العدائني الناشئني (فئتي‬ ‫ال��ص��غ��ار وال��ف��ت��ي��ان )‪ ،‬شخصيا‬ ‫أمت��ن��ى أن مي��ن��ح ال��وق��ت الكافي‬ ‫لألطر التي ستسهر على تسيير‬ ‫امل��راك��ز اجل��ه��وي��ة ألل��ع��اب القوى‬ ‫ال��ت��ي س��ت��ك��ون مب��ث��اب��ة اخل����زان‬ ‫األس���اس���ي ل��ت��زوي��د املنتخبات‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ب��امل��واه��ب ع��ل��م��ا بأن‬ ‫مهمتي الرئيسية كمنسق للجنة‬ ‫التقنية الوطنية تقتضي التعامل‬ ‫والتنسيق املستمر واملباشر معها‬

‫وبالتالي تقييم عملها الحقا‪.‬‬ ‫ هل من املمكن أن تدعو اإلدارة‬‫ال �ت �ق �ن �ي��ة ال��وط �ن �ي��ة ب �ع��ض قدماء‬ ‫العدائني املعتزلني لاشتغال إلى‬ ‫ج��ان�ب�ه��ا ب��ال�ن�ظ��ر مل��ا راك� �م ��وه من‬ ‫جتارب وخبرات لتطوير مستوى‬ ‫ألعاب القوى الوطنية؟‬ ‫< بطبيعة احلال أأكد على أن باب‬ ‫اإلدارة التقنية الوطنية سيظل‬ ‫مفتوحا في وج��ه قدماء األبطال‬ ‫املغاربة لالستفادة من جتاربهم‬ ‫وإجنازاتهم ممن لديهم الرغبة ‪.‬‬ ‫ على ضوء الواقع احلالي أللعاب‬‫ال�ق��وى الوطنية كيف ميكن توقع‬ ‫مستقبل هذه الرياضة؟‬ ‫< أع��ت��ق��د ب���أن مستقبل رياضة‬ ‫ألعاب القوى الوطنية املتوسط‬ ‫والبعيد واعد إذ نتوفر في الوقت‬ ‫احل��ال��ي ع��ل��ى ع���دد م��ن العدائني‬ ‫الناشئني الواعدين ما يعني بأننا‬ ‫سنوليهم العناية واالهتمام الالزم‬ ‫إلعدادهم لالستحقاقات الرسمية‬ ‫في بعدها القاري والعاملي خالل‬ ‫الثالث سنوات املقبلة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق باملنظور القريب ال‬ ‫زال ال��ع��داء العاملي عبد العاطي‬ ‫إكدير ميتلك القدرة على حتقيق‬ ‫إجنازات جيدة وبالتالي أثق في‬ ‫إمكانياته كثيرا‪.‬‬ ‫ ان �ت �ش��رت ف��ي اآلون� ��ة األخيرة‬‫ظ ��اه ��رة ت�ن�ظ�ي��م ال �س �ب��اق��ات على‬ ‫الطريق ما يطرح فرضية تأثيرها‬ ‫ال�س�ل�ب��ي ع �ل��ى م �س �ت��وى عدائي‬ ‫املنتخب الوطني‪،‬هل تفكر اجلامعة‬ ‫ف��ي ف��رض دف�ت��ر للتحمات على‬ ‫منظمي تلك التظاهرات ف��ي أفق‬ ‫تقنينها؟‬ ‫< بالفعل وضعت األصبع على‬ ‫مكمن ال���داء إذ ان الشكل الذي‬ ‫تنظم به السباقات على الطريق‬ ‫وما أكثرها ال يتناسب وسياسة‬ ‫اجل��ام��ع��ة‪ ،‬ول��ه��ذا سيتم إخضاع‬ ‫اجلهات املنظمة لتلك التظاهرات‬ ‫ملا تنص عليه بنود دفتر التحمالت‬ ‫لتسهيل املواك��ة خاصة املراقبة‬ ‫املتعلقة بالكشف عن املنشطات‪،‬‬ ‫كما أن اجلامعة ستضع ضوابط‬ ‫ص�����ارم�����ة ل����ع����دائ����ي املنتخب‬ ‫الوطني لتمكينهم م��ن املشاركة‬ ‫ف����ي ال���س���ب���اق���ات ع���ل���ى الطريق‬ ‫بشكل ال ي��ؤث��ر ع��ل��ى برنامجهم‬ ‫اإلعدادي‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1923 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد حاضر في احتفاالت الفريق «األخضر»‬

‫‪ 50‬درهما ملتابعة مباراة مونبوليي‬ ‫واملغرب التطواني‬

‫واليــة الـدار البـيـضاء تـحـتـفل بالـرجـاء‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫ح���������ددت اللجنة‬ ‫املنظمة للمباراة الودية‬ ‫لفريق املغرب التطواني‬ ‫ض��د ف��ري��ق مونبوليي‬ ‫الفرنسي‪ ،‬مبلغ خمسني‬ ‫درهما ملتابعة املباراة‬ ‫ال����ت����ي سيحتضنها‬ ‫م��ل��ع��ب ط��ن��ج��ة الكبير‬ ‫بداية السنة املقبلة‪.‬‬ ‫وع����ل����ل����ت اللجنة‬ ‫املنظمة حت��دي��د الثمن‬ ‫ال���س���ال���ف ذك�������ره‪ ،‬إلى‬ ‫ال����رغ����ب����ة ف�����ي ضمان‬ ‫ح����ض����ور جماهيري‬ ‫كبير‪.‬‬ ‫وت����ق����رر أن جترى‬ ‫امل�����ب�����اراة ف����ي الثالث‬ ‫من شهر يناير املقبل‪،‬‬ ‫اب����ت����داء م����ن الساعة‬ ‫السابعة مساء بامللعب‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫وع����م����دت اللجنة‬ ‫املنظمة ل��ل��م��ب��اراة إلى‬ ‫إش���راك الفريق الثاني‬ ‫ف���ي اجل��ه��ة الشمالية‬ ‫في م��ب��اراة مونبوليي‪،‬‬ ‫إذ تقرر أن يكون فريق‬ ‫احت������اد ط��ن��ج��ة طرفا‬ ‫ف���ي ال���ع���رس الكروي‪،‬‬ ‫مب��ش��ارك��ت��ه ف��ي مباراة‬ ‫رف������ع ال����س����ت����ار التي‬ ‫ستجمع مم��ث��ل مدينة‬ ‫البوغاز‪ ،‬بفريق قاديس‬ ‫اإلس���ب���ان���ي أحد‬ ‫ف�����رق القسم‬ ‫ال���ث���ان���ي من‬ ‫ال�������������دوري‬ ‫اإلسباني‪.‬‬ ‫و تقر ر‬ ‫أن جترى‬ ‫م�����ب�����اراة‬ ‫احت������������اد‬ ‫ط�����ن�����ج�����ة‬ ‫وال�����ف�����ري�����ق‬ ‫اإلس��������ب��������ان��������ي‬ ‫ف������ي ال����س����اع����ة‬ ‫اخلامسة مساء‪.‬‬ ‫وع������ل������م������ت‬ ‫»امل�������س�������اء» أن‬ ‫الفريق الفرنسي‬ ‫ح��������ام��������ل ل���ق���ب‬ ‫الدوري الفرنسي‪،‬‬ ‫س���ي���ح���ض���ر بجميع‬ ‫العبيه‪ ،‬باستثناء أربعة‬ ‫الع����ب��ي�ن سيلتحقون‬ ‫مبنتخباتهم الوطنية‬

‫أحمد امشكح‬

‫اختار والي والية الدار‬ ‫البيضاء أن يحتفل بفريق‬ ‫ال��رج��اء ال��ري��اض��ي املتوج‬ ‫أخيرا بلقب كأس العرش‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من الفوضى‬ ‫التي رافقت هذا احلفل الذي‬ ‫ال��ت��ح��ق ب���ه ب��ع��ض عشاق‬ ‫الفريق «األخضر»‪ ،‬أول أمس‬ ‫األرب���ع���اء‪ ،‬إال أن األج����واء‬ ‫كانت حميمية حيث قدمت‬ ‫ل�لاع��ب�ين وال��ط��اق��م التقني‬ ‫والطبي ت��ذك��ارات م��ن قبل‬ ‫وال��ي الوالية وعمدة الدار‬ ‫البيضاء السيد سجيد‪.‬‬ ‫وق���ال وال���ي امل��دي��ن��ة إن‬ ‫ال�����دار ال��ب��ي��ض��اء ي��ج��ب أن‬ ‫تفتخر بفريقيها الرجاء‪،‬‬ ‫كما تفتخر بالوداد‪ .‬وكان ال‬ ‫بد لهذه اإلش��ارة أن حترك‬ ‫تصفيقات املدعوين الذين‬ ‫تدافع بعضهم اللتقاط صور‬ ‫تذكارية مع العبي الفريق‬ ‫وف�����ي م��ق��دم��ت��ه��م محسن‬ ‫م��ت��ول��ي وح���م���رة ب����ورزوق‬ ‫وي��اس�ين ال��ص��احل��ي‪ ،‬فيما‬ ‫ظ��ل امحمد فاخر مبتسما‬ ‫وه��و يتلقى ت��ذك��اره من يد‬ ‫الوالي‪.‬‬ ‫ام����ا م��ح��م��د بودريقة‪،‬‬ ‫اصغر رؤس��اء الرجاء‪ ،‬فقد‬ ‫قدم للوالي واعضاء مجلس‬ ‫امل���دي���ن���ة ال���ك���أس الفضية‬ ‫ال���ت���ي حت��ل��ق ح��ول��ه��ا جل‬ ‫ال��ذي��ن م�ل�أوا املنصة التي‬ ‫احتضنت احلفل‪.‬‬ ‫لقد وصف الوالي العبي‬ ‫الرجاء باملهرة‪ .‬ول��م يخف‬ ‫إع��ج��اب��ه ب��ال��ط��ري��ق��ة التي‬ ‫يلعب بها الفريق «االخضر»‬ ‫الذي ال تفتخر به جماهيره‬ ‫ف��ق��ط‪ ،‬ول��ك��ن��ه م��ف��خ��رة لكل‬ ‫البيضاويني‪.‬‬ ‫ن����ع����ت����رف ان ال��������دار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ي��ق��ول الوالي‪،‬‬ ‫هي مدينة للنجاح والتميز‬ ‫ل����ي����س ف����ق����ط م������ن خ��ل�ال‬ ‫إشعاعها الصناعي ولكنه‬ ‫ك��ذل��ك ب��ف��ض��ل ف��ري��ق كبير‬ ‫اس���م���ه ال����رج����اء ووف���ري���ق‬ ‫اسمه ال���وداد‪ .‬لذلك نعتبر‬ ‫هذا احلفل أقل ما يستحقه‬ ‫ال��رج��اء وه���و ي��ت��وج بلقب‬ ‫غال اسمه كأس العرش‪.‬‬

‫(ادريس اليماني)‬

‫أوملبيك آسفي يفرض على السكتيوي اإلشراف على جميع احلصص التدريبية‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫ق��ال ب�لاغ منسوب للمكتب املسير ألوملبيك آسفي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬إن رئيسه عمر أبو الزاهر عقد لقاءا مع‬ ‫مدرب الفريق‪ ،‬تدارسا خالله الوضعية احلالية للنادي‬ ‫واألف���اق املستقبلية‪ ،‬و خالله أك��د رئيس الفريق على‬ ‫مجموعة من النقط تتعلق بضرورة إشراف املدرب‪  ‬على‬ ‫جميع‪  ‬احلصص التدريبية ‪ ‬للفريق‪ ،‬ومتابعتة مباريات‬ ‫األم��ل مبدينة أسفي‪ ،‬واالستمرار في سياسة تشبيب‬ ‫الفريق بضخ دماء جديدة من الالعبني الشباب‪  ،‬كما‬ ‫تقرر كذلك عقد اجتماعات دورية مع مدرب الفريق ‪.‬‬ ‫وأض����اف ب��ي��ان امل��ك��ت��ب اامل��س��ي��ر‪ ،‬ال����ذي توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه أنه بناء على اجتماع يوم االثنني‬

‫املاضي أك��د تفهمه لشعور جماهير الفريق الوفية و‬ ‫آمالها وطموحاتها وكذا تخوفها على مستقبل فريقها‪،‬‬ ‫مشيرا في الوقت نفسه أنه يطمئن اجلمهور األسفي‬ ‫العريض الذي يساند فريقه في السراء والضراء على‬ ‫مستقبل فريقه‪ ،‬معتبرا أن الوضعية احلالية‪  ‬التي مير‬ ‫منها الفريق تقتضي ت�لاح��م جميع مكوناته جمهور‬ ‫والعبني وإدارة تقنية ومنخرطني ورجال إعالم وجميع‬ ‫شركاء أوملبيك أسفي ‪ ،‬ومعلنا ‪ ‬في اآلن نفسه تشبثه‬ ‫بهداف الفريق حمد الله عبد الرزاق إلى نهاية املوسم‬ ‫الرياضي احلالي‪.‬‬ ‫وأكد بيان املكتب املسير دائما‪ ،‬سهره على توفير‬ ‫وتأمني جميع شروط النجاح للفريق مبا في ذلك الوسائل‬ ‫اللوجيستيكية والتنقل املريح و اإلقامة اجليدة وكذا أداء‬

‫«الكاك» يستعد للوداد مبواجهة احتاد اخلميسات وديا‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫ه�������زم ف�����ري�����ق ال�����ن�����ادي‬ ‫القنيطري لكرة القدم نادي‬ ‫احت�����اد اخل��م��ي��س��ات‪ ،‬ال���ذي‬ ‫يلعب بالدرجة الثانية‪ ،‬بثالثة‬ ‫أهداف لصفر‪ ،‬خالل املواجهة‬ ‫ال����ودي����ة ال���ت���ي جمعتهما‪،‬‬ ‫ص��ب��اح أول أم���س‪ ،‬بامللعب‬ ‫البلدي بالقنيطرة‪ ،‬في إطار‬ ‫اس���ت���ع���دادات ال��ك��اك ملباراة‬ ‫األحد القادم التي سيستقبل‬ ‫ف��ي��ه��ا ال������وداد البيضاوي‪،‬‬ ‫برسم اجلولة ‪ 10‬من دوري‬ ‫احملترفني‪.‬‬ ‫وح�����رص امل������درب عبد‬ ‫القادر يومير على إجراء هذا‬ ‫ال��ل��ق��اء ب��ه��دف ال��وق��وف على‬ ‫م��دى ج��اه��زي��ة بعض العبي‬ ‫ف��ري��ق��ه ق��ب��ل م�لاق��اة ال����وداد‪،‬‬ ‫وحت��س�ين اجل��ان��ب اللياقي‬ ‫واجلانب اخلططي والتكتيكي‬ ‫ل��دى ال�لاع��ب�ين‪ .‬وع��رف��ت هذه‬ ‫امل��ب��اراة ت��أل��ق امل��ه��اج��م بالل‬ ‫بيات‪ ،‬الذي سجل هدفني في‬ ‫مرمى اخلميسات‪ ،‬إلى جانب‬

‫ال�لاع��ب هيضوري ال��ذي هز‬ ‫شباك اخلصم بطريقة رائعة‪.‬‬ ‫وأق��ح��م يومير ف��ي هذه‬ ‫امل�����ب�����اراة ال����ودي����ة ال���ودي���ة‬ ‫مجموعة من الالعبني قصد‬ ‫احل���س���م ف����ي أم�����ر بقائهم‬ ‫ب��ال��ف��ري��ق‪ ،‬خ��اص��ة وأن فترة‬ ‫االن���ت���ق���االت ال��ش��ت��وي��ة على‬ ‫األب�����واب‪ ،‬وم���ن امل���رج���ح‪ ،‬أن‬ ‫يكون مدرب «الكاك» قد انتهى‬ ‫م���ن وض����ع الئ���ح���ة بأسماء‬ ‫الالعبني املتخلى عنهم خالل‬ ‫ه��ذه ال��ف��ت��رة‪ ،‬ل��ع��دم اقتناعه‬ ‫مب���ردودي���ت���ه���م داخ�����ل رقعة‬ ‫امليدان‪.‬‬ ‫وأش����������ارت م���ص���ادر‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬إلى أن العديد من‬ ‫ال�لاع��ب�ين ال��ذي��ن استقطبهم‬ ‫امل��������درب ال���س���اب���ق يوسف‬ ‫ملريني أضحوا خارج مفكرة‬ ‫امل���درب يومير‪ ،‬بينهم العب‬ ‫خ��ط ال��وس��ط الغيني أمادو‬ ‫ط�����راوري‪ ،‬وامل��ه��اج��م سامي‬ ‫الطنايشي‪ ،‬واملدافع بارينا‪،‬‬ ‫ال����ذي مت ف��س��خ ال��ع��ق��د معه‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة ت��رض��ي الطرفني‪،‬‬

‫ب���ع���دم���ا ت��س��ل��م م����ن رش����دي‬ ‫الشالوي‪ ،‬نائب الرئيس‪ ،‬جزا‬ ‫من مستحقاته العالقة‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪،‬‬ ‫ال زال أغلب العبي الفريق‪،‬‬ ‫الوافدين من خارج القنيطرة‪،‬‬ ‫ي��ع��ان��ون م��ع مشكل السكن‪،‬‬ ‫ف��ف��ي ال��وق��ت ال���ذي وع���د فيه‬ ‫م��س��ي��رو ال��ف��ري��ق احلاليون‬ ‫مب��ع��اجل��ة ه����ذا امل��ش��ك��ل في‬ ‫أقرب اآلج��ال‪ ،‬فإن جل هؤالء‬ ‫الالعبني متذمرون من تردي‬ ‫أوض���اع���ه���م ب���امل���ن���ازل التي‬ ‫يقطنون فيها بعد قطع املاء‬ ‫والكهرباء عنها لعدم تأدية‬ ‫امل��ك��ت��ب ال��س��اب��ق لتكاليف‬ ‫استهالكهما‪.‬‬ ‫م��ن جانب آخ��ر‪ ،‬أجلت‬ ‫احملكمة االبتدائية بالقنيطرة‪،‬‬ ‫أول أم��س‪ ،‬النظر في قضية‬ ‫الطعن ال��ذي رفعه معارضو‬ ‫أن����اس ال��ب��وع��ن��ان��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫ال��ن��ادي‪ ،‬في املكتب احلالي‪،‬‬ ‫وح�������ددت ج��ل��س��ة األرب����ع����اء‬ ‫املقبل للشروع ف��ي مناقشة‬ ‫القضية‪.‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/11/30‬‬

‫مستحقات جميع الالعبني وفق ما تنص عليه العقود‬ ‫التي تربطهم بالنادي‪ ،‬فضال عن عمله املتواصل على‬ ‫تقريب املعلومة ونقل كل مستجدات الفريق لكل احملبني‬ ‫واألن���ص���ار ع��ب��ر امل��وق��ع ال��رس��م��ي ل��ل��ن��ادي و البالغات‬ ‫املوجهة ملمثلي وسائل اإلع�ل��م‪ .‬وأه��اب املكتب املسير‬ ‫باجلمهور اآلس��ف��ي االس��ت��م��رار ف��ي تشجيع فريقه و‬ ‫االحتفاظ مبا وصفها بـ»الصورة البهية واملشرفة التي‬ ‫خلفها برجوعه إلى املدرجات حضورا وتشجيعا للفريق‬ ‫ولضيفه» كما دعا‪  ‬جميع مكونات الفريق‪  ‬إلى املزيد من‬ ‫التكاثف والتعاضد إلجناح مسيرة أوملبيك أسفي ودعم‬ ‫مخططات الفريق‪  ‬الرامية إلى جعل أوملبيك أسفي قوة‬ ‫كروية ومركزا إلجناب الالعبني الدوليني بحسب تعبير‬ ‫البيان دائما‪.‬‬

‫ف��ي ك���اس أمم إفريقيا‬ ‫املقررة في الفترة مابني‬ ‫التاسع عشر من شهر‬ ‫يناير إلى غاية العاشر‬ ‫م��ن ش��ه��ر ف��ب��راي��ر‪ ،‬من‬ ‫السنة املقبلة بجنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫وسيقضي الفريق‬ ‫ال��ف��رن��س��ي م���دة خمسة‬ ‫أيام في املغرب‪ ،‬مستغال‬ ‫توقف الدوري الفرنسي‪،‬‬ ‫بسبب العطلة الشتوية‪،‬‬ ‫وستقسم مابني التدريب‬ ‫مبركز ت��داري��ب الفريق‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي باملاليني‪،‬‬ ‫وم���رك���ز ت��ك��وي��ن فريق‬ ‫احتاد طنجة‪.‬‬ ‫وم�������ن امل�����ق�����رر أن‬ ‫تنظم ‪ ‬اللجنة املنظمة‬ ‫ل������ل������م������ب������اراة ن��������دوة‬ ‫ص����ح����اف����ي����ة‪ ،‬مبدينة‬ ‫ت���ط���وان ف���ي السادس‬ ‫من شهر دجنبر املقبل‬ ‫لتسليط ال��ض��وء على‬ ‫هذه املباراة الودية‪.‬‬ ‫يذكر أن فريق املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬ك��ان مقررا‬ ‫أن ي��واج��ه ف��ري��ق ريال‬ ‫م��دري��د اإلس��ب��ان��ي شهر‬ ‫غشت امل��اض��ي‪ ،‬قبل أن‬ ‫تلغى امل��ب��اراة ألسباب‬ ‫تنظيمية‪.‬‬

‫‪ 12‬ألف تذكرة ملباراة النادي القنيطري والوداد‬ ‫القنيطرة‪ :‬ب ك‬

‫عبد القادر يومير‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫شرعت إدارة النادي القنيطري‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ،‬ص��ب��اح ه���ذا اليوم‪،‬‬ ‫ف����ي ع��م��ل��ي��ة ب���ي���ع ت����ذاك����ر اللقاء‬ ‫ال��ه��ام ال���ذي يجمع ال��ك��اك بفريق‬ ‫ال�����وداد ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬ع��ش��ي��ة يوم‬ ‫األح����د ال���ق���ادم‪ ،‬ب��رس��م منافسات‬ ‫اجل����ول����ة ال����ع����اش����رة م����ن دوري‬ ‫احملترفني‪.‬‬ ‫وك��ش��ف س��ع��د ص��ل�اح الدين‪،‬‬ ‫املسؤول املالي للفريق‪ ،‬أن عملية‬ ‫البيع ستتم على مستوى أكشاك‬ ‫امل��ل��ع��ب ال��ب��ل��دي بالقنيطرة الذي‬ ‫ستجري به املباراة‪ ،‬حيث مت حتديد‬ ‫ثمن تذكرة املدرجات املكشوفة في‬ ‫‪ 20‬دره����م‪ ،‬و‪ 100‬دره���م للمنصة‬ ‫ال��ش��رف��ي��ة‪ ،‬و‪ 40‬دره���م للمدرجات‬ ‫املغطاة‪.‬‬ ‫وأوض�����ح امل���ص���در ن��ف��س��ه‪ ،‬أن‬ ‫إدارة الكاك طرحت ما يناهز ‪12‬‬ ‫ألف و‪ 500‬تذكرة‪ ،‬خصصت ‪6000‬‬ ‫منها للمدرجات املكشوفة‪ ،‬ونفس‬ ‫ال��ع��دد للمدرجات املغطاة‪ ،‬و‪500‬‬ ‫للمنصة الشرفية‪ ،‬حيث من املرتقب‬ ‫أن تنطلق في عملية بيعها‪ ،‬يؤكد‬

‫امل���ص���در‪ ،‬ب���داي���ة م���ن ال��س��اع��ة ‪10‬‬ ‫صباحا من هذا اليوم‪ ،‬وستتواصل‬ ‫إلى غاية نفاذها الكلي‪.‬‬ ‫وي���ت���وق���ع م���س���ؤول���و ال���ن���ادي‬ ‫إقباال كثيفا على اقتناء التذاكر‪،‬‬ ‫نظرا لقيمة وأهمية هذه املواجهة‬ ‫ال��ت��ي ي��راه��ن أش��ب��ال ع��ب��د القادر‬ ‫يومير على كسب نقاطها الثالث‬ ‫لتأكيد الصحوة األخيرة للفريق‪،‬‬ ‫وتسلق درجات متقدمة في سبورة‬ ‫الترتيب‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء»‪ ،‬أن اجتماعا‬ ‫أمنيا س ُيعقد‪ ،‬عشية ه��ذا اليوم‪،‬‬ ‫بامللعب البلدي مع اجلهة املنظمة‪،‬‬ ‫لوضع خطة أمنية محكمة لتفادي‬ ‫أي ان��ف�لات أمني محتمل‪ ،‬وقالت‬ ‫امل����ص����ادر‪ ،‬إن ج��م��ي��ع التدابير‬ ‫االح����ت����رازي����ة مت ات���خ���اذه���ا على‬ ‫م��س��ت��وى محيط امل��ل��ع��ب البلدي‪،‬‬ ‫ومن املنتظر أن تخصص السلطات‬ ‫مئات من عناصر القوات العمومية‬ ‫ل��ت��أم�ين وص���ول مشجعي الفريق‬ ‫«األح��م��ر» في ظ��روف جيدة‪ ،‬حيث‬ ‫س��ي��ت��م ت��وف��ي��ر احل��م��اي��ة ألنصار‬ ‫«ال����������واك» ان���ط�ل�اق���ا م����ن محطة‬ ‫القطار‪.‬‬

‫الجمهور الخريبكي يطالب بالتعاقد مع مدرب كبير‬

‫تالسن وتشابك باأليدي في تداريب أوملبيك خريبكة‬ ‫محمد جلولي‬

‫ش����ه����دت احل���ص���ت���ان‬ ‫اإلع������دادي������ت������ان اللتان‬ ‫أج��راه��م��ا ف��ري��ق أوملبيك‬ ‫خ��ري��ب��ك��ة ل���ك���رة ال���ق���دم‪،‬‬ ‫مباشرة بعد التعادل مع‬ ‫ال���وداد ال��ري��اض��ي‪ ،‬بعض‬ ‫م���ش���اه���د أزم������ة الفريق‬ ‫املتواصلة‪ ،‬إذ دخل حلسن‬ ‫أخميس‪ ،‬الالعب املتوسط‬ ‫الدفاعي‪ ،‬الذي كان الفريق‬ ‫اخل���ري���ب���ك���ي ج���ل���ب���ه من‬ ‫ال��رش��اد ال��ب��رن��وص��ي‪ ،‬في‬ ‫مشاداة وتشابك باأليدي‬ ‫م���ع ج����واد ص��ب��ري املعد‬ ‫ال���ب���دن���ي‪ ،‬خ��ل�ال احلصة‬ ‫التدريبية ليوم أول أمس‬ ‫ال���ث�ل�اث���اء‪ ،‬ف��ي��م��ا عرفت‬ ‫احلصة اإلعدادية الثانية‬ ‫ل�ل�أومل���ب���ي���ك‪ ،‬أول أمس‬ ‫األرب�����ع�����اء‪ ،‬ت�لاس��ن��ا بني‬ ‫يوسف العكادي‪ ،‬واملدرب‬ ‫امل��ؤق��ت ل��ل��ف��ري��ق‪ ،‬امحمد‬ ‫لقصير‪ ،‬الذي وجد نفسه‬

‫مضطرا‪ ،‬ملعاقبة العكادي‬ ‫بإبعاده عن التداريب‪.‬‬ ‫وك�����ان ع��م��ر ادي���ال���و‪،‬‬ ‫مدرب حراس مرمى فريق‬ ‫أوملبيك خريبكة‪ ،‬الذي مثل‬ ‫املدربني املؤقتني للفريق‪،‬‬ ‫في الندوة الصحفية التي‬ ‫أع��ق��ب��ت م���ب���اراة خريبكة‬ ‫ووداد ف����اس‪ ،‬ق���د صرح‬ ‫قائال ‪ »:‬ال أفهم سبب هذا‬ ‫ال��ك��م الكبير م��ن األوراق‬ ‫ال����ص����ف����راء واحل�����م�����راء‬ ‫داخ�������ل ف����ري����ق أوملبيك‬ ‫خريبكة»‪.‬‬ ‫م����ص����در م����ق����رب من‬ ‫ال��ف��ري��ق اخل��ري��ب��ك��ي قال‬ ‫لـ»املساء» إن عمر اديالو‬ ‫ك��ان بكالمه ه��ذا‪ ،‬يقارن‬ ‫ب��ي�ن أومل���ب���ي���ك خريبكة‬ ‫ق��دمي��ا‪ ،‬عندما ك��ان شغل‬ ‫مهمة ح���ارس م��رم��ى في‬ ‫ص��ف��وف��ه��ا‪ ،‬وك��ان��ت مثاال‬ ‫لالنضباط وااللتزام‪ ،‬وبني‬ ‫األومل��ب��ي��ك ح��ال��ي��ا‪ ،‬الذي‬ ‫ب���ات ي��ع��ي��ش ع��ل��ى إيقاع‬

‫من مباراة أوملبيك خريبكة ووداد فاس (مصطفى الشرقاوي)‬

‫ال��ف��وض��ى ال��ع��ارم��ة‪ ،‬على‬ ‫حد تعبيرمصدرنا‪.‬‬ ‫ه��ذا وال زال املدربان‬ ‫ام��ح��م��د لقصير وهشام‬ ‫ال����غ����رف‪ ،‬ي���ش���رف���ان على‬ ‫حت�����ض�����ي�����رات ال����ف����ري����ق‬ ‫اخل�����ري�����ب�����ك�����ي‪ ،‬مب���رك���ب‬ ‫الفوسفاط مبدينة خريبكة‪،‬‬ ‫قبل التوجه ملدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ملواجهة الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬مبلعب األب‬ ‫ج���ي���ك���و مب���دي���ن���ة ال������دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬يوم غد السبت‪،‬‬ ‫ب��رس��م اجل��ول��ة العاشرة‬ ‫م���ن م��ن��اف��س��ات البطولة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة «االحترافية»‪،‬‬ ‫في انتظار تعاقد املكتب‬ ‫امل���س���ي���ر خل���ري���ب���ك���ة مع‬ ‫م������درب ج���دي���د للفريق‪،‬‬ ‫م��ن امل��رج��ح أن يكون هو‬ ‫هشام اإلدري��س��ي‪ ،‬املدرب‬ ‫ال��س��اب��ق ل��ش��ب��اب الريف‬ ‫احل��س��ي��م��ي‪ ،‬ب��ع��د اقتناع‬ ‫مسؤولي خريبكة بغنى‬ ‫«نهج سيرته»‪ ،‬مقارنة مع‬

‫ك��ل م��ن ع��زي��ز اخلياطي‪،‬‬ ‫امل���درب السابق للنهضة‬ ‫ال��ب��رك��ان��ي��ة‪ ،‬ومصطفى‬ ‫ش�����ه�����ي�����د ال����ش����ه����ي����رب‬ ‫«الشريف»‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي حسم‬ ‫فيه املكتب املسير اجلديد‬ ‫خلريبكة في اس��م املدرب‬ ‫اجلديد للفريق‪ ،‬انتفضت‬ ‫اجل��م��اه��ي��ر اخلريبكية‬ ‫ف��ي وج���ه امل��س��ؤول�ين عن‬ ‫تدبير الفريق اخلريبكي‪،‬‬ ‫مطالبة إياهم بالتعاقد مع‬ ‫م��درب كبيريليق بسمعة‬ ‫خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬وي��ت��وف��ر على‬ ‫شهادات وخبرات كبيرة‬ ‫في التدريب‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن ال��ك��ث��ي��ر م���ن األسماء‬ ‫اخلريبكية‪ ،‬حاصلة على‬ ‫ش���ه���ادة ال���ت���دري���ب «ب»‪،‬‬ ‫يحق لها تدريب خريبكة‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أي اس����م آخ����ر‪ ،‬من‬ ‫قبيل ال��ف��ي��دادي والغرف‬ ‫وح�����ض�����ار وخ���م���ل���ي���ش‪،‬‬ ‫وآخرين‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫العدد‪1923 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2012/ 11/30‬‬

‫رؤية‬

‫عالم دين‪ :‬األهرامات مذكورة في القرآن‬

‫طيب تيزيني‬

‫سلفيو مصر يثيرون مخاوف من هدم األهرام واألضرحة‬ ‫ادريس الكنبوري‬

‫أث�������ارت دع������وة أح�����د السلفيني‬ ‫املصريني إلى هدم األهرامات ومتثال‬ ‫أب���ي ال��ه��ول ردود ف��ع��ل ف��ي األوس���اط‬ ‫ال��دي��ن��ي��ة وال��س��ي��اس��ي��ة والسياحية‪،‬‬ ‫حيث أجمع الكثيرون على التنديد بها‬ ‫واعتبارها مزلقا من مزالق التطرف‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي مت التصدي إلى تلك‬ ‫الدعوة الصادرة عن واحد من «شيوخ»‬ ‫السلفية يدعى مرجان سالم اجلوهري‬ ‫والتي اعتبرها البعض مبثابة فتوى‪،‬‬ ‫فإن الكثيرين رأوا أن ذلك ليس سوى‬ ‫بداية التطرف الديني السلفي‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ه��دد امل��ج��ت��م��ع امل���ص���ري ع��ل��ى املدى‬ ‫القصير‪.‬‬ ‫ورف��ض��ت جل��ن��ة ال��ف��ت��وى باألزهر‬ ‫فتوى اجل��وه��ري‪ ،‬وعللت رفضها بأن‬ ‫اآلث���ار املصرية ه��ي ج��زء م��ن حضارة‬ ‫البالد‪ .‬وقال أستاذ الشريعة والقانون‬ ‫ف��ي جامعة األزه����ر‪ ،‬ال��دك��ت��ور محمود‬ ‫اجل��ب��ل��ي‪ ،‬إن ه��ذه ال��ف��ت��وى والفتاوى‬ ‫ال��ش��ب��ي��ه��ة ل��ه��ا ال أص����ول دي��ن��ي��ة لها‪،‬‬ ‫وإن فتوى اجل��وه��ري تخالف الشرع‬ ‫والتعاليم القرآنية وتتناقض بشكل‬ ‫ك��ب��ي��ر م���ع ص��ح��ي��ح ال���ق���رآن والسنة‬ ‫النبوية‪ ،‬وقال في تصريحات صحافية‪:‬‬ ‫«األص����ل ف��ي قضية حتطيم األصنام‬ ‫عند ظهور الدين اإلس��الم��ي ك��ان منع‬ ‫الناس من عبادتها والسجود لها دون‬ ‫الله‪ ،‬وهذا ما ال يحدث في حالة اآلثار‬ ‫امل��ص��ري��ة خصوصا األه���رام���ات وأبو‬ ‫الهول ومتاثيل األقصر‪ ،‬فال املصريون‬ ‫يقومون بهذه األمور وال حتى السياح‬ ‫القادمون إلى مصر لزيارتها»‪ ،‬كما أشار‬ ‫إلى أن «األهرامات مذكورة في القرآن‬ ‫الكرمي كأثر كبير عظيم ومهم من خالل‬ ‫عبارة «وفرعون ذو األوت��اد»‪ ،‬فاألوتاد‬ ‫التي مت��ت اإلش���ارة إليها وحسب ما‬

‫اتفق عليه املفسرون هي األهرامات»‪.‬‬ ‫وبعد صدور تلك «الفتوى» عملت‬ ‫السلطات املصرية على تكثيف التواجد‬ ‫األم��ن��ي ح��ول األه��رام��ات ومت��ث��ال أبي‬ ‫ال���ه���ول‪ ،‬ت��خ��وف��ا م���ن أن ي��ق��وم بعض‬ ‫املتطرفني بهدمها‪ .‬وق��ال وزي��ر اآلثار‬ ‫ال��دك��ت��ور محمد إب��راه��ي��م إن��ه ال يعتد‬ ‫ب��أي ف��ت��وى غير ص���ادرة ع��ن اجلهات‬ ‫الرسمية في الدولة واألزهر الشريف‪،‬‬

‫مضيفا أن القانون سيطبق بكل حزم‬ ‫وشدة ضد أي شخص يحاول التعدي‬ ‫على اآلثار التي يحميها القانون‪ ،‬وأكد‬ ‫أن «الوزارة تنفذ خطة أمنية بالتنسيق‬ ‫م��ع ش��رط��ة السياحة واآلث���ار حلماية‬ ‫كنوزنا احلضارية بجميع احملافظات‬ ‫في مواجهة أي محاولة لإلضرار بآثار‬ ‫مصر»‪.‬‬ ‫وظهر الشيخ اجلوهري‪ ،‬صاحب‬

‫تلك ال��ف��ت��وى‪ ،‬ف��ي ب��رن��ام��ج تلفزيوني‬ ‫ب��إح��دى ال��ق��ن��وات امل��ص��ري��ة‪ ،‬وق���ال إن‬ ‫وجود األصنام في دار اإلسالم ممنوع‬ ‫س��واء كانت تعبد أم ال تعبد‪ ،‬وحول‬ ‫دع��وت��ه إل��ى ه��دم األه����رام ق��ال إن��ه لم‬ ‫يدع علنا إلى هدمها وأن من هو منوط‬ ‫ب��ه ه��ذا األم��ر ه��و «أم��ي��ر املؤمنني» أو‬ ‫الرئيس‪ ،‬ألنه هو الذي يطبق األحكام‪،‬‬ ‫ومنها حتطيم ه��ذه األص��ن��ام‪ ،‬مضيفا‬

‫األصولية املسيحية على اخلط الراهن‬

‫«ول��و أني كنت رئيسا ملصر حلطمت‬ ‫ه��ذه األص��ن��ام‪ ،‬ألنها سنة الرسول»‪،‬‬ ‫وعن السياحة قال إن من بني الوزارات‬ ‫التي يجب إلغاؤها وزارة السياحة‬ ‫ألنها وزارة «الدعارة والفجور»‪ ،‬مما‬ ‫أثار ردود فعل قوية خاصة في قطاع‬ ‫ال��س��ي��اح��ة‪ ،‬بينما رد عليه املتحدث‬ ‫اإلع��المم��ي ل���وزارة السياحة‪ ،‬الدكتور‬ ‫خالد املناوي‪ ،‬وقال إن األهرام لم تكن‬ ‫متاثيل أو أصناما أبدا بل كانت مقابر‬ ‫مللوك مصر ليدفنوا فيها‪.‬‬ ‫ول��ي��س��ت قضية ه���دم األهرامات‬ ‫س����وى واح������دة م���ن ال��ق��ض��اي��ا التي‬ ‫أثيرت مؤخرا في مصر بالنظر إلى‬ ‫تنامي التيار السلفي اجلهادي‪ ،‬الذي‬ ‫ي��رك��ز ع��ل��ى م��ح��ارب��ة ال��ب��دع و»صفاء‬ ‫العقيدة»‪ ،‬حيث بات الكثير من أتباع‬ ‫الزوايا الصوفية في مصر يشتكون‬ ‫من تصاعد املد السلفي والتهديدات‬ ‫امل��ت��ك��ررة ب��ه��دم األض��رح��ة الصوفية‬ ‫وأع��م��ال ال��ه��دم التي مت تنفيذها في‬ ‫بعض املناطق‪ ،‬والتي قدرها البعض‬ ‫ب��ح��وال��ي ‪ 100‬ض��ري��ح‪ .‬وك���ان مجمع‬ ‫البحوث اإلسالمية ب��األزه��ر قد حرم‬ ‫اع���ت���داء ب��ع��ض اجل��م��اع��ات السلفية‬ ‫على أض��رح��ة ال��ص��احل��ني وقبورهم‪.‬‬ ‫وش���ن ال��دك��ت��ور ع��ل��ي ج��م��ع��ة‪ ،‬مفتي‬ ‫م��ص��ر‪ ،‬هجوما ح���ادا على املعتدين‬ ‫على األضرحة‪ ،‬واصفا إياهم باألوغاد‬ ‫واخلبثاء‪.‬‬ ‫وكان الصوفيون وأتباع آل البيت‬ ‫ق��د ن��ظ��م��وا ف��ي ش��ه��ر أب��ري��ل املاضي‬ ‫مسيرة ح��اش��دة ف��ي القاهرة للتنديد‬ ‫بهدم األضرحة وم��زارات أهل البيت‪.‬‬ ‫وف���ي األس��ب��وع امل��اض��ي ط��ال��ب حزب‬ ‫التحرير امل��ص��ري الصوفي ف��ي بيان‬ ‫له وزير األوق��اف بوقف االعتداء على‬ ‫األضرحة والتي تتم بصورة منظمة‬ ‫وممنهجة ‪ -‬حسب البيان‪.‬‬

‫حساسيات دينية حترج الشركات العاملية في اخلليج‬ ‫املساء‪ -‬وكاالت‬ ‫أثير جدل واسع حول إزالة صور نساء من‬ ‫النسخة املخصصة إلحدى دول اخلليج للكتيب‬ ‫التجاري الذي يروج منتجات شركة أثاث عاملية‪،‬‬ ‫ويعد هذا اجلدل األحدث في سلسلة االختالفات‬ ‫الثقافية والعثرات التي تتعرض لها العالمات‬ ‫التجارية الغربية في منطقة الشرق األوسط‪.‬‬ ‫فقد عانت شركات السلع االستهالكية الكبيرة‪،‬‬ ‫وهي حتاول أن تستخدم األسلوب الذي يتناسب‬ ‫مع املنطقة‪ ،‬حيث ميكن لزلة اجتماعية أو دينية‬ ‫واحدة أن تخرب عليها إمكانية الوصول والنفاذ‬ ‫إل��ى س��وق للتجزئة‪ ،‬ق��وام��ه��ا م��ئ��ات املليارات‬ ‫م��ن ال����دوالرات‪ .‬وف��ي ال��وق��ت ال��ذي صعبت فيه‬

‫االض���ط���راب���ات ال��س��ي��اس��ي��ة ال��ت��ي ت��ع��م منطقة‬ ‫الشرق األوسط املهمة على الشركات األجنبية‪،‬‬ ‫يجاهد عدد منها من أجل حتقيق التوازن بني‬ ‫احلاجة إلى اتباع املعايير احمللية‪ ،‬واملخاطرة‬ ‫بإثارة انتقادات في موطنها خلنوعها ملمارسات‬ ‫قمعية‪.‬‬ ‫وقد أث��ارت إزال��ة النساء من عدة صور في‬ ‫كتيب شركة «ايكيا» االستياء‪ ،‬إذ قالت وزيرة‬ ‫التجارة السويدية ايفا بيور لينك باحتجاج «ال‬ ‫ميكن إزالة النساء من الواقع»‪ .‬وتعد ايكيا واحدة‬ ‫من عدد من الشركات التي عدلت من سياستها‬ ‫التسويقية لتتناسب مع األذواق احمللية‪ ،‬وهي‬ ‫اخلطوة التي يرى مديرون تنفيذيون لشركات‬ ‫إع��الن إقليمية‪ ،‬أنها كانت في بعض احلاالت‬

‫متفرقات‬

‫نفي فتوى الهدنة بغزة‬

‫< نفت وزارة األوق���اف بغزة صلتها‬ ‫بفتوى لعالم دين فلسطيني أفتى بتحرمي‬ ‫خ���رق ات��ف��اق ال��ت��ه��دئ��ة م��ع إس��رائ��ي��ل بأي‬ ‫شكل من األشكال طاملا احترمها االحتالل‪.‬‬ ‫وقالت ال���وزارة إن الفتوى ال��ص��ادرة عن‬ ‫الشيخ سلمان الداية حول اتفاق التهدئة‬ ‫مع العدو الصهيوني صادرة عن عالم من‬ ‫علماء املسلمني‪ ،‬وال عالقة ل��ل��وزارة بها‪.‬‬ ‫وأفتى الشيخ سلمان نصر ال��داي��ة أحد‬ ‫علماء ال��دي��ن امل��ع��روف��ني بغزة واألستاذ‬ ‫املساعد في كلية الشريعة باجلامعة اإلسالمية‬ ‫بغزة القريبة من حركة حماس يوم األحد املاضي فتوى حترم‬ ‫خرق اتفاق التهدئة مع إسرائيل‪.‬‬

‫حترمي العمليات االنتحارية بأفغانستان‬

‫مبالغا فيها‪.‬‬ ‫لكن في ظل غياب اإلرشادات الرسمية‪ ،‬تعتمد‬ ‫الشركات العاملية على الشركاء احملليني لتفادي‬ ‫أي حساسيات ثقافية‪ ،‬والتي تتفاوت بشكل كبير‬ ‫ف��ي أرج���اء ال��ش��رق األوس���ط‪ .‬ون��ظ��را إل��ى وجود‬ ‫مجال كبير للخلط بني املواقف األكثر محافظة‬ ‫في السعودية واألكثر ليبرالية في لبنان‪ ،‬فإن‬ ‫الشركات غير مستعدة للمجازفة واملخاطرة‪.‬‬ ‫ويحدد مديرو اإلعالنات في املنطقة حقول‬ ‫األل��غ��ام الثقافية ال��واض��ح��ة ف��ي حل��م اخلنزير‬ ‫واملشروبات الكحولية والتبغ واجلنس والدين‬ ‫والسياسة والقمار والسخرية من املواطنني‪.‬‬ ‫وتشمل احل��س��اس��ي��ات األخ���رى ت��ن��اول الطعام‬ ‫أو امل��ش��روب ب��اس��ت��خ��دام ال��ي��د اخل��ط��أ‪ ،‬وبعض‬

‫جامعة في كازاخستان تزيل كلمة «مبارك» من اسمها‬ ‫غيرت اجلامعة املصرية للثقافة اإلسالمية‬ ‫في مدينة (أملا أتا) الكازاخية اسمها لتتحول‬ ‫من جامعة (نور مبارك) إلى جامعة (نور) فقط‪.‬‬ ‫وتقرر سحب اسم الرئيس املصري السابق‬ ‫حسني مبارك من تسمية اجلامعة‪ ،‬بناء على‬ ‫اقتراح تقدم به احت��اد مسلمي كازاخستان‬ ‫واللجنة اإلسالمية حلقوق اإلنسان في آسيا‬ ‫الوسطى‪ .‬وجاء االقتراح في مطلع عام ‪2011‬‬ ‫م��ع ان��ط��الق االحتجاجات ف��ي مصر‪ ،‬والتي‬ ‫انتهت بتنحي م��ب��ارك ع��ن الرئاسة وإجراء‬ ‫انتخابات في البالد‪ .‬وتقدمت اجلهات املطالبة‬ ‫بسحب اسم مبارك إلى إدارة اجلامعة‪ ،‬بإعالن‬ ‫تشير فيه إلى أن املنظمات اإلسالمية تعتبر‬

‫مكافحة ازدراء األديان‬

‫< دع��ا م��ؤمت��ر دول��ي ع��ن اإلره���اب عقد في‬ ‫ال�س�ع��ودي��ة اجل �ه��ات املعنية ف��ي ال ��دول العربية‬ ‫إلى «دع��م املشاريع التنموية واحل��د من البطالة‬ ‫ومعاجلة مشكالت الشباب واالهتمام باملعاجلات‬ ‫الفكرية واإلعالمية واملشكالت االجتماعية»‪ ،‬مدينا‬ ‫اإلره��اب والتطرف بكافة أشكاله‪ .‬وحث املؤمتر‬ ‫الدول العربية واإلسالمية على «دعم جهود منظمة‬ ‫التعاون اإلسالمي الرامية إلى تنفيذ قرار األمم‬ ‫املتحدة بشأن مكافحة ازدراء األدي��ان ورموزها‬ ‫والتعصب الديني والتحريض على الكراهية»‪.‬‬ ‫وتبنى املؤمتر توصية تؤكد «أهمية التركيز على اإلعالم الصادق والسريع‬ ‫ملواجهة الفكر اإلرهابي‪ ،‬وضرورة توعية املواطنني ملواجهة مخاطر وآثار‬ ‫العمليات اإلرهابية»‪.‬‬

‫إعادة تسمية اجلامعة أمرا ضروريا‪ ،‬معتبرين‬ ‫أن جامعة م��ن ه��ذا امل��س��ت��وى ال ميكنها أن‬ ‫حتمل اس��م شخص كمبارك‪ .‬واتخذ مجلس‬ ‫أمناء اجلامعة القرار النهائي إلعادة تسمية‬ ‫اجلامعة هذا األسبوع‪ ،‬بعد أن ناقش املسألة‬ ‫مع اجلانب املصري‪ ،‬خاصة أنه قيل إن مبنى‬ ‫اجلامعة مت تشييده بأموال مصرية وإهداؤه‬ ‫للجانب الكازاخي‪ .‬ويذكر أن اجلامعة أنشئت‬ ‫في مطلع األلفية الثانية وفقا التفاقية بني‬ ‫حكومتي كازاخستان وم��ص��ر‪ ،‬وتعمل هذه‬ ‫اجل��ام��ع��ة ع��ل��ى حت��ض��ي��ر األئ���م���ة‪ ،‬ومنحهم‬ ‫ال��ش��ه��ادات امل��الئ��م��ة‪ ،‬وت��خ��ري��ج املستشرقني‬ ‫وعلماء الدين‪.‬‬

‫جدل حول مشروع حلوار األديان‬ ‫اف��ت��ت��ح ف���ي ف��ي��ي��ن��ا م���ؤخ���را م���رك���ز يحمل‬ ‫اس��م»م��رك��زع��ب��د ال��ل��ه ب��ن ع��ب��د ال��ع��زي��ز للحوار‬ ‫ب���ني األدي��������ان»‪ ،‬ب��ح��ض��ور ش��خ��ص��ي��ات دولية‬ ‫ودينية مختلفة‪ ،‬بينهم بان كي مون أمني عام‬ ‫األمم املتحدة‪ ،‬واألم��ني العام ملنظمة التعاون‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬أكمل الدين إحسان أوغلي‪ ،‬الذي ألح‬ ‫على أهمية التسامح باعتباره ضرورة حتمية‬ ‫لشعوب العالم‪ ،‬معتبرا أن اإلسالموفوبيا ظاهرة‬ ‫تسيء إلى هوية الشعوب وكرامتها اإلنسانية‪.‬‬ ‫وحظي املركز بدعم من الفاتيكان رغم حتفظاته‬ ‫على أوضاع حقوق اإلنسان في السعودية‪.‬‬ ‫وقد أثار افتتاح املركز اجلدل لكونه مدعوما‬ ‫ومم��وال بشكل كلي من السعودية‪ ،‬إذ يتخوف‬

‫م��ع��ارض��و امل��رك��ز ال���ذي سيتخذ وض��ع منظمة‬ ‫دولية‪ ،‬من أن تستخدمه الرياض للترويج للفكر‬ ‫الوهابي املتشدد في تطبيق الشريعة اإلسالمية‬ ‫واملتبع في السعودية‪ ،‬رغم أن وزارة اخلارجية‬ ‫النمساوية أك��دت أن «أح��د األسباب الرئيسية‬ ‫التي حملت على اعتباره منظمة دولية هو أننا‬ ‫في إمكاننا استبعاد سيطرة بلد عضو في املركز‬ ‫أو مجموعة دينية عليه‪ .‬وق��ام امل��رك��ز بحملة‬ ‫إعالمية قوية إلقناع املراقبني بحياده‪ ،‬نظرا ألن‬ ‫متويل السعودية له مازال يطرح تساؤالت‪ ،‬وقال‬ ‫بيتر تسوربريغن‪ ،‬السفير البابوي‪ ،‬في فيينا إن‬ ‫«السعودية ليست بالتأكيد بلدا منوذجيا على‬ ‫صعيد حقوق اإلنسان واحلرية الدينية»‪.‬‬

‫أخطاء النظرية العامة لكتاب «العاملية اإلسالمية الثانية»‬ ‫محمد وقيع الله‬

‫< أص��در مجلس علماء الدين في أفغانستان بيانا أكد فيه أن العمليات‬ ‫االنتحارية محرمة في اإلسالم وأن من ينفذونها يرتكبون خطيئة ال تغتفر‪ .‬وأصدر‬ ‫املجلس‪ ،‬ال��ذي أسسه الرئيس حامد ك��رزاي عام‪ ،2002‬بيانا ج��دد فيه إدانة‬ ‫الهجمات االنتحارية‪ ،‬وقال إن من يقفون وراءها غير مخولني لدخول اجلنة‪ ،‬ومن‬ ‫ينفذونها حتت مسمى اجلهاد يرتكبون خطيئة ال تغتفر‪ .‬وقال إن الذين يشجعون‬ ‫اآلخرين على املشاركة في تفجيرات انتحارية لن يتمكنوا من اإلفالت من عذاب‬ ‫جهنم‪.‬‬

‫الكلمات املبالغ فيها‪ ،‬والتي تستخدم في اللغة‬ ‫العربية ألغراض دينية فقط‪ .‬وحني يتعلق األمر‬ ‫ب��ال��س��ع��ودي��ة‪ ،‬ف���إن ق��ائ��م��ة احل��س��اس��ي��ات تكون‬ ‫أكثر ص��رام��ة‪ ،‬وأكثرها حساسية إظ��ه��ار وجه‬ ‫النساء وتعرية اجل��س��م‪ ،‬وف��ق ط���ارق مكناس‪،‬‬ ‫الرئيس التنفيذي لوكالة ل��وري��ال ف��ي املنطقة‬ ‫وهي فورتشن برموسفن‪ .‬وقد اختار بعض أكبر‬ ‫العالمات التجارية العاملية أن يتكيف من أجل‬ ‫تأمني موطئ قدم له في السعودية‪ ،‬حيث تقدر‬ ‫شركة بوز آند كومبوني سوق التجزئة احمللية‬ ‫بنحو ‪ 84.8‬مليار دوالر‪ .‬وعندما فتحت سلسلة‬ ‫مقاه عاملية أبوابها في السعودية‪ ،‬عانت من ردة‬ ‫فعل عنيفة بعد تغيير شعار حورية البحر إلى‬ ‫تاج على البحر‪.‬‬

‫تتعاظم الكتابات على األصولية اإلسالمية‪ ،‬وتظهر جتسدات سياسية‬ ‫وأيديولوجية واجتماعية لها مع بعض املمارسات املسلمة هنا وهناك‪ ،‬بحيث يبدو‬ ‫األمر كأنه مقتصر عليها في املرحلة املعاصرة‪ .‬وفي هذه احلال‪ ،‬يصبح طرح‬ ‫السؤال التالي ذا مصداقية‪ :‬ملاذا يبدو األمر على هذا النحو‪ ،‬كأمنا األصولية في‬ ‫أساسها وفروعها إمنا هي ظاهرة إسالمية محضة؟ وبالطبع‪ ،‬فإن هذا االنطباع‬ ‫يكتسب مزيد ًا من الرسوخ في أوساط شرقية وغربية‪ ،‬كلما تعاظمت واتسعت‬ ‫املمارسات اإلرهابية باسم “األصولية اإلسالمية”‪ .‬وم��ع اضطراب املواقف‬ ‫والتأويالت‪ ،‬راح االنطباع املذكور يتر َّكز ويتسع ليشمل “اإلسالم ذاته”‪ .‬وهنا‬ ‫يالحظ أن معضالت معرفية واعتقادية أخذت تطرح نفسها بقوة‪ُ ،‬مسهمة في‬ ‫استعادة احلديث عن ض��رورة الدراسات الدينية املقارنة وعلم اجتماع الدين‬ ‫وغيره‪ ،‬من باب الدعوة إلى طرح املسألة في حقل األديان األخرى‪.‬‬ ‫بيد أن امل��وق��ف‪ ،‬رمب��ا منذ بدايته‪ ،‬ك��ان ُيفصح عن أن األصولية ليست‬ ‫تخص اإلس��الم وح��ده‪ ،‬بل هي حالة ميكن أن تتجلى في املسيحية كما‬ ‫حالة‬ ‫ُّ‬ ‫ف��ي اليهودية وال��زرادش�ت�ي��ة…إل��خ‪ .‬كما ميكن أن تتجلى ف��ي حقول مجتمعية‬ ‫متعددة‪ ،‬مثل السياسة واأليديولوجيا واالقتصاد والتربية‪ .‬وال شك أن غياب‬ ‫أو قلة الدراسات حول األصولية وإمكانية جتلياتها في هذه احلقول‪ ،‬أغلقت‬ ‫الباب طوي ًال عليها وبنسبة عالية‪ ،‬وفي الفكر العربي واإلسالمي الراهن‪ ،‬جند‬ ‫مصداقية ما نقول‪ .‬وها هنا نح ّذر من الوهم القائل بأن أهمية أو خطورة ال َنّحو‬ ‫األصولي اإلسالمي بذاته هو العامل الذي يكمن وراء ظهور األصولية اإلسالمية‬ ‫فع ًال وخطاب ًا وراء ظهور سيل لم ينته من الكتابات حولها في الشرق والغرب‪.‬‬ ‫فالبشر ال يطرحون من األسئلة والقضايا واملعضالت النظرية‪ ،‬إال ما يعبر عن‬ ‫حاجاتهم العلمية والنظرية راهن ًا وفي املنظور املستقبلي بدرجة أو بأخرى‪ ،‬على‬ ‫الباحث أن يكتشفها‪.‬‬ ‫لقد ظهرت األصولية اإلسالمية الراهنة في حقبة الصراع االستعماري‬ ‫العوملي على النفط العربي‪ ،‬خصوص ًا‪ ،‬بعد تفكك النظام الدولي السابق‪ ،‬نظام‬ ‫التوازن النسبي العسكري واالقتصادي واالستراتيجي‪ .‬وهذا‪ ،‬بدوره‪ ،‬أفسح‬ ‫الطريق لظهور ما كان موجود ًا دون َجلَبة‪ ،‬نعني بذلك ‪-‬خصوص ًا‪ -‬األصوليات‬ ‫“األخرى” ومنها املسيحية‪ .‬لقد وضعنا يدنا على دراسة مهمة حول األصولية‬ ‫املسيحية بقلم باحث أو باحثني أصدروا هذه الدراسة بعنوان (مح ّفزات للتحدث‬ ‫عن أخطار األصولية‪ -‬ورق��ة محفزات ص��ادرة عن املجلس األعلى املسيحي‬ ‫العمومي في برلني‪ -‬براندنبرج‪ ،‬سبتمبر من عام ‪ ،2006‬وقد أعيد طبعها أو‬ ‫تصويرها عام ‪ .)2009‬وقد وصلتني هذه الدراسة من برلني‪ ،‬حني كنت في‬ ‫إرالجن��ن‪ ،‬دون ذكر اسم املرسل‪ ،‬وهي تتألف من اثنتي عشرة صفحة حتمل‬ ‫العناوين اجلزئية التالية‪ :‬حني تتالشى احلقائق وتهتز األصول‪ -‬اخللفية النظرية‬ ‫املعرفية؛ األصولية‪ :‬املسألة‪ ،‬والراهنية‪ ،‬واملصدر‪ ،‬األصولية املسيحية في الواقع‬ ‫ال��راه��ن‪ ،‬أصولية السوق االقتصادية‪ ،‬ما ال��ذي نأخذه على محمل اجل��د من‬ ‫«األصلي»‪.‬‬ ‫في تلك ال��دراس��ة نضع يدنا على موقف تدقيقي شجاع من األصولية‬ ‫املسيحية‪ ،‬وه��و موقف تاريخي نقدي م��ن ه��ذه األخ �ي��رة‪ ،‬وي��أت��ي على عوامل‬ ‫نشأتها راهن ًا‪ ،‬كما يبحث في جتلياتها ضمن احلقول املسيحية الثالثة الكبرى‬ ‫في الكنائس البروتستانتية‪ ،‬وفي األخ��رى الرهبانية الكاثوليكية‪ ،‬وفي الثالثة‬ ‫األرثوذكسية‪.‬‬ ‫ويسعى الباحثون‪ ،‬ك َتّاب ال��دراس��ة‪ ،‬إلى ضبط املواقف املتجلية في تلك‬ ‫يوحد بينها وما يجمع من آراء واعتقادات‬ ‫احلقول الثالثة‪ ،‬عبر اكتشاف ما ِ ّ‬ ‫وتصورات الهوتية ومجتمعية مدنية‪ ،‬ويرون املدخل العمومي إلى ذلك ماث ًال في‬ ‫مفهوم (األزم��ة)‪ ،‬ال��ذي أصبح ميثل قاسم ًا مشترك ًا بني كل أو معظم أطراف‬ ‫احلديث واحل��وار والصراع في املجتمعات الراهنة‪ .‬ف��إذا كانت تلك األطراف‬ ‫تتحدث عن أن تلك األزمة جتد مصدرها أو بعض ًا منه فيما يتحدثون عنه مبثابته‬ ‫“مؤامرة صهيونية عاملية”‪ ،‬إضافة إلى “اجلذور اليهودية للشيوعية واملاسونية”‪،‬‬ ‫فإنهم يواجهون مظاهر األزم��ة إياها وأسبابها ونتائجها‪ ،‬على النحو التالي‪:‬‬ ‫مواجهة األزم��ة ذاتها بوصفها بنية عاملية كلية‪ ،‬بالدعوة للعودة إلى “الكتاب‬ ‫�رب بإطالق (الثقة بلطف‬ ‫املقدس”‪ ،‬كما هو وعبر التعبير عن الرضا بحكم ال� ّ‬ ‫ال��رب وحكمته وح ّبه للمؤمنني ب��ه)؛ ومواجهة التعددية االعتقادية والسياسية‬ ‫بنص واح��د يطرح العالم بقطبي اخلير والشر‪ ،‬وهو كما كان‬ ‫واأليديولوجية ّ‬ ‫النص‪ ،‬والوصول إلى‬ ‫سيظل صحيح ًا وصافي ًا‪ ،‬ومواجهة القول بإمكانية تأويل ّ‬ ‫آراء وتيارات مختلفة برفض التأويل‪ ،‬ومواجهة القول بأن الدين (املسيحي)‬ ‫توقف عن مواكبة العصر‪ ،‬بالتأكيد على أن املؤمنني هم الذين توقفوا عن اإلميان‬ ‫الصحيح‪ ،‬والتأكيد على العودة إل��ى البساطة في فهم الدين ب��د ًال من تعقيد‬ ‫العصر والبشر‪ ،‬ورفض التشكيك مبنظومة القيم الدينية لصالح القول بالعودة‬ ‫إلى النبع الالهوتي‪ ،‬ورفض التاريخ لصالح األصل الكامل…إلخ‪ .‬ويصل كتّاب‬ ‫الدراسة إلى أن اخللفية األعمق واألخطر لألصولية املسيحية الراهنة تكمن في‬ ‫«السوق الليبرالية اجلديدة»‪ ،‬التي قال شكسبير عن سالفتها بأنها حت ّول املرأة‬ ‫الشمطاء إلى فاتنة‪.‬‬

‫ظ���اه���رة ع����ودة ب��ع��ض املفكرين‬ ‫القوميني العلمانيني‪ ،‬من أتباع حزب‬ ‫البعث وغيره إلى رحاب اإلسالم أفرزت‬ ‫بعض االجتاهات الفكرية‪ ،‬القليل منها‬ ‫ميكن أن يحسب إجنازا وإضافة للفكر‬ ‫اإلسالمي احلديث‪ ،‬ومنها اجتاهات‬ ‫أخرى منحرفة ال بد من اتخاذ احليطة‬ ‫واحل�����ذر جت��اه��ه��ا إذ أن��ه��ا ال تعدو‬ ‫أن تكون تخليطا وتشويشا يشوب‬ ‫مفاهيم الدين احلق‪.‬‬ ‫ف��ق��د اجت���ه ن��ف��ر م��ن ه����ؤالء‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتفقهوا ف��ي ال��دي��ن‪ ،‬ويتشربوا‬ ‫الثقافة الشرعية الصحيحة‪ ،‬ليسهموا‬ ‫بالكتابة في حقل اإلسالميات‪ ،‬ظانني‬ ‫أن الكتابة فيها ال تخضع إال للعقل‬ ‫احمل��ض‪ ،‬وال تتطلب االل��ت��زام الدقيق‬ ‫ب��ال��ن��ص ال��ش��رع��ي‪ .‬ول��ه��ؤالء الكتاب‬ ‫خلفيات وارتباطات وسلوكيات غريبة‬ ‫مريبة تنعكس تلقائيا على إنتاجهم‬ ‫ال��ف��ك��ري‪ ،‬ول��ه��م أت��ب��اع غير ناضجني‬ ‫ميلؤون األفق ضجيجا وزعيقا بحديث‬ ‫املنهج واجلديد والتجديد‪ ،‬وإمكانات‬ ‫مقاربة اإلسالم وفهمه بأسلوب تقدمي‬ ‫فريد‪.‬‬ ‫ومن هؤالء الكتاب املفكر البعثي‬ ‫السابق‪ ،‬األستاذ محمد أب��و القاسم‬ ‫حاج حمد‪ ،‬ال��ذي حدثنا عن الظروف‬ ‫التي أنتج فيها كتابه عن (اإلسالمية‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة ال���ث���ان���ي���ة‪ :‬ج��دل��ي��ة الغيب‬ ‫واإلن��س��ان والطبيعة)‪ ،‬وه��ي ظروف‬ ‫احلرب األهلية اللبنانية‪ ،‬في النصف‬ ‫الثاني من سبعينيات القرن املاضي‪،‬‬ ‫ف��ق��ال‪« :‬وقتها ب��دأ اجليش اللبناني‬

‫والطيران اللبناني بقصف مخيمات‬ ‫الالجئني‪ ،‬وكنت أنظر إل��ى القصف‪،‬‬ ‫صرخات النساء‪ ،‬أطفال يحرقون إلى‬ ‫درج��ة التفحم وم��ن حولهم عمارات‬ ‫وأبنية حديثة ينظرون إليهم باملنظار‬ ‫وت��ل��ك ال���ظ���روف ت��ع��ت��ل��ي ف���ي نفسي‬ ‫ب���اإلض���اف���ة إل����ى م���وج���ات جل����وء من‬ ‫إريتريا فبدأت أفكر‪ .‬كنت أقول منذ أن‬ ‫نشأنا نقرأ بسم الله الرحمن الرحيم‬ ‫وأن الله بيده كل شئ وأنه قادر على‬ ‫كل ش��يء‪ ،‬ولكن إما أنه غير موجود‬ ‫بهذه املواصفات‪ ،‬أم��ام املآسي التي‬ ‫تتعرض لها البشرية دائما‪ ،‬وإما أن‬ ‫ي��ك��ون م��وج��ودا وأن هنالك خطأ ما‬ ‫في هذه الكتب الدينية أل ّن��ه ال عالقة‬ ‫لها بهذا الواقع نهائيا‪ .‬ما هي عالقة‬ ‫بسم الله الرحمن الرحيم بهذه اجلثث‬ ‫املتفحمة ل��أط��ف��ال وب��ه��ذا الفقر في‬ ‫العالم وب��آالف الالجئني من إريتريا‬ ‫إلى صحارى السودان؟»‪.‬‬ ‫فحالة األستاذ التي وصفها هي‬ ‫ح��ال����ة ش��ك دي��ن��ي ع����ادي‪ ،‬م��ن النوع‬ ‫ال���ذي ت��ت��أج��ج ب��ه خ��واط��ر املراهقني‬ ‫املتكلفني املتطاولني املتحذلقني‪ ،‬وقلما‬ ‫جتد مسلما ناضجا‪ ،‬من عامة األمة‬ ‫أو خاصتها‪ ،‬يتعرض ل��ه��ذه احلالة‬ ‫املضطربة املضرمة‪ ،‬التي تبعث على‬ ‫الشك في حكمة الله تعالى‪ ،‬واالرتياب‬ ‫في اتصافه بالعدل‪ ،‬وتقدح في مفاهيم‬ ‫اإلس����الم ع��ن ال��ق��ض��اء وال���ق���در‪ .‬وهي‬ ‫املفاهيم التي حددتها بوضوح حاسم‬ ‫آي���ات ال��ق��رآن احل��ك��ي��م‪ ،‬ال��ت��ي أشارت‬ ‫من طرف إلى أن املشيئة اإللهية هي‬ ‫وحدها املشيئة الطليقة الغالبة التي‬ ‫ال قيد عليها‪.‬‬

‫الشيخ اإلمام محمد الطاهر بن عاشور‬ ‫وق��د ذك��ر األس��ت��اذ ح��اج حمد أنه‬ ‫وهو في غمار تلك احلالة لم يكن يشك‬ ‫في وجود الله تعالى‪ ،‬ولكن شك كثيرا‬ ‫في اتصافه بصفة الرحمة التي ما فتئ‬ ‫املسلمون ينعتونه بها‪« :‬فإذن أنا أؤمن‬ ‫به وما أراه ال رحمة فيه وما مينعه من‬ ‫التدخل‪ ،‬ال يخاف هذه املأساة‪ ،‬وأنا‬ ‫العبد الصغير البسيط أهلك يومي‬ ‫ونهاري ألنقذ الالجئني وألنقذ هؤالء‬ ‫األط��ف��ال م��ن ض��رب القنابل‪ ،‬فهل أنا‬ ‫أفضل من الله في السلوك األخالقي‬ ‫أم ماذا؟»‪.‬‬ ‫وذك���ر األس��ت��اذ أن��ه ق��رر ب��أث��ر من‬

‫تلك احلالة التي اعترته إبان احلرب‬ ‫األهلية اللبنانية أال يقيم الصلوات‬ ‫اخل��م��س امل��ف��روض��ة على املسلمني‪»:‬‬ ‫كنت أرف��ض الصالة حتى حتل هذه‬ ‫اإلشكالية‪ ،‬أصلي ملن؟‪ .‬قضية اآلخرة‬ ‫ل��م ت��ك��ن ط��رف � ًا ف��ي األزم����ة فلقد كنت‬ ‫أؤم���ن ب��أن ه��ن��اك آخ���رة وب��ع��ث ولكن‬ ‫علي أن أدخل اجلنة باقتناع أو أدخل‬ ‫النار باقتناع‪ ،‬وكنت مهيأ للحالتني‪.‬‬ ‫إذ ًا كانت قناعتي بأنني غير منسجم‬ ‫مع هذا اإلله وكيف كان ميكنني أداء‬ ‫طقوس تعبدية مع تلك اإلشكالية؟»‪.‬‬ ‫وحتى يحقق األستاذ حاج حمد‬ ‫أم��ن��ي��ت��ه ال��غ��ن��وص��ي��ة ال��ش��اط��ح��ة في‬ ‫االنسجام مع اإلل��ه‪ ،‬أو التوحد معه‪،‬‬ ‫ك��م��ا ع���اد وع��ب��ر ع��ن ذل���ك ف��ي نهاية‬ ‫القصة‪ ،‬فقد قرر أن يصعد ذروة أحد‬ ‫اجلبال اللبنانية‪ ،‬حيث بقي يفكر ملدة‬ ‫أربع سنوات‪ ،‬إلى أن اكتشف ما زعم‬ ‫أنه منهج جديد لفهم القرآن‪.‬‬ ‫وإضافة إلى أزمة الشك اخلاصة‬ ‫التي انتابته وزلزلت دعائمه‪ ،‬استعان‬ ‫األستاذ حاج حمد بأباطيل وهلوسات‬ ‫من التخليط الفلسفي الغربي‪ ،‬حتى‬ ‫يتمكن بواسطتها من ق��راءة القرآن‬ ‫الكرمي بصورة نقدية كما قال‪.‬‬ ‫ولنقف اآلن على مناذج من نتاج‬ ‫نهجه ال��ن��ق��دي آلي ال��ق��رآن احلكيم‪:‬‬ ‫«كنت أسأل الله ملاذا تلك الشجرة على‬ ‫بعد ‪ 4‬أمتار من تلك الشجرة وليس‬ ‫على بعد ‪ 60‬مترا؟‪ ،‬إميان َيع َتو ُر في‬ ‫داخلي وتساؤل يبدو لبعض الناس‬ ‫في ظاهره كفرا بواحا‪ .‬بهذا املخزون‬ ‫دخ��ل��ت إل��ى ع��ال��م ال��ق��رآن‪ ،‬بسم الله‬ ‫الرحمن الرحيم‪ ،‬ملاذا بسم الله الرحمن‬

‫الرحيم؟ احلمد لله رب العاملني على‬ ‫ماذا خلقنا؟ هل استشارنا في قضية‬ ‫أن يخلقنا ويجبرنا؟ نحمده أم ال مع‬ ‫اإلمي���ان ب��ه رب ال��ع��امل��ني؟‪ ،‬أي عاملني‬ ‫مل��اذا ليس رب العال‪« .‬أل��م» مل��اذا ألف‬ ‫ال ميم؟ هل أمامي طالسم؟ في كتب‬ ‫التفسير جتد (الله أعلم مب��راده) إذا‬ ‫ك��ان أعلم مب��راده يحتفظ به لنفسه‪،‬‬ ‫ملاذا يدخلنا في إشكالية أخرى يكتب‬ ‫(أل���م) (غ��ي��ر امل��غ��ض��وب عليهم) ملاذا‬ ‫خلقهم ليغضب عليهم ؟(وال الضالني)‬ ‫ملاذا خلقهم وأضلهم وهو أقدر على‬ ‫هدايتهم وبعد ذلك تنتظره جهنم؟»‪.‬‬ ‫وه��ذه من��اذج أخ��رى من القضايا‬ ‫التي حيرت أبا القاسم حمد ولم يجد‬ ‫لها حال في ت��راث كتب التفسير كما‬ ‫زعم‪« :‬أذبحوا بقرة صفراء فاقع لونها‬ ‫تسر الناظرين‪ ،‬مل��اذا ه��ذه األحاجي‬ ‫ونحن ف��ي ه��ذه اإلشكالية الضخمة‬ ‫ومل����اذا ف��اق��ع ل��ون��ه��ا ومل����اذا صفراء؟‬ ‫اض��رب بعصاك البحر‪ ،‬مل��اذا يضرب‬ ‫بعصاه البحر؟وملاذا هذه الهجرة في‬ ‫الصحراء؟»‪.‬‬ ‫وه���ذه القضايا ال��ت��ي زع��م أنها‬ ‫حيرته واستعصت على فهمه هي‬ ‫ك��ل��ه��ا م��ن ق��ب��ي��ل ال��ق��ض��اي��ا اليسيرة‬ ‫احمللولة في كتب التفسير‪ ،‬ولو اطلع‬ ‫امل��ؤل��ف ع��ل��ى ال��ت��ف��اس��ي��ر ال��ت��ي نحت‬ ‫منحى عقليا كتفسير اإلم���ام الفخر‬ ‫الرازي في القدمي‪ ،‬أو تفسير (املنار)‬ ‫للشيخ اإلم���ام محمد رشيد رض��ا أو‬ ‫تفسير (التحرير والتنوير) للشيخ‬ ‫اإلم��ام محمد الطاهر بن عاشور في‬ ‫احل��دي��ث ل��وج��د فيها م��ا ي��زي��د على‬ ‫مبتغاه‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø11Ø30 WFL'« 1923 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

VKD²¹ Íc�« Âb�« ÊUÞdÝ ÷d� s� © «uMÝ 3® ‘«Ëdš W×Ы— WKHD�« w½UFð «dE½Ë Æk¼UÐ sL¦Ð UN²HKJð —bIð ¨Âb�« WOHB²�  UOKLŽ ¡«dł≈Ë ö¹uÞ UłöŽ v�≈ ·u�u�« W¹dO)«  UOFL'«Ë 5M�;« q� býUM¹ t½S� ¨U¼b�«Ë b¹  «– oOC� dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ¨YO³)« ÷d*« «c¼ s� Áb³� …cK� ÃöŽ vKŽ tðbŽU�* t³Mł Æ5M�;« ∫w�U²�« r�d�U?Ð ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK� 0671834916 s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1923 :‬اجلمعة ‪2012/11/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪Annonces‬‬

‫إعالنات‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح وطني‬ ‫طلب العروض رقم‬ ‫‪/53‬م ج‪2012\ 2‬‬ ‫جــــلــــســة عـــــمـــــومـــــيــة‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية لتانسيفت‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‪ -‬قطاع املاء مبراكش عن طلب‬ ‫العروض املتعلق ب‬ ‫املوضوع ‪ :‬صيانة و إصالح قنوات املاء‬ ‫الصالح للشرب التي يفوق أو يساوي‬ ‫قطرها ‪ 400‬مم باملراكز التابعة للمديرية‬ ‫اجلهوية لتانسيفت‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة من املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‏‪.http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫مدة االجناز‪ :‬سنة واحدة قابلة للتجديد مرة‬ ‫واحدة‬ ‫قيمة الضمانة البنكية بالدرهم ‪60000 :‬‬ ‫‪ :‬ميكن سحب ملف االستشارة مقابل مبلغ‬ ‫‪ 100‬درهم‪ ,‬من أحد العناوين اآلتية مقابل‬ ‫وصل مبينا رقم طلب العروض‬ ‫ـ مكتب املشتريات ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس ملامبا‬ ‫الرباط ‪.‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 84/81 :‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 20 30 98 :‬‬ ‫ـ مكتب املشتريات للمديرية اجلهوية ملنطقة‬ ‫تانسيفت شارع محمد اخلامس ـ زاوية زنقة‬ ‫بدر ـ جليز ص ب ‪ 631‬مراكــش‬ ‫الهاتف ‪05 24 42 07 31 :‬‬ ‫‪05 24 43 93 46‬‬ ‫الفاكس ‪05 24 43 91 09 :‬‬ ‫من أجل احلصول على الوصل القتناء‬ ‫ملف االستشارة ميكن اداء ثمنه في احدى‬ ‫احلسابات البنكية اآلتية‪: ‬‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪31‬‬ ‫‪225 810 0195069706510108‬‬ ‫مفتوح لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان ـ الرباط ـ‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪81‬‬ ‫‪ 225 450 0220001636510111‬املفتوح‬ ‫لدى وكالة القرض الفالحي شارع محمد‬ ‫اخلامس جليزمراكش‬ ‫بالنسبة للتحويل من اخلارج ‪ :‬فى احلساب‬ ‫البنكي رقم ‪0001500006027990 23‬‬ ‫‪ 022 810‬مفتوح لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية‬ ‫‏(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لألبناك‬ ‫وكالة السويسي ـ الرباط ـ‬ ‫توجه العــروض التي يجب أن تعد‬ ‫و تقدم طبقا ملا ينص عليه كــناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة إلى مكتب‬ ‫الظبط باملــديرية اجلهوية للمـكـتب الوطني للماء‬ ‫الصـالح للشــرب ملنطقة تانسيفت شارع‬ ‫محمـد اخلـامس ‪ -‬زاوية زنقة بد ر ‪-‬‬ ‫جـليز مـراكش في أج ــل أقصــاه يوم الثالثاء‬ ‫‪ 25‬د جنبر ‪ 2012‬على الساعة الرابعة‬ ‫بعدالزوال أو تسلم الى السيد رئيس جلنة فتح‬ ‫األظرفة عند بداية اجللسة العمومية‪ .‬سـيتم‬ ‫فتـح األظــرفة فـي جلـسة عمــوميــة ي ــوم‬ ‫اخلميس ‪ 27‬دجنبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبقراملديرية اجلهوية‬ ‫املشار إليها أعاله‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬فى حالة ارسال ملف االستشارة‬ ‫عبر البريد الي احد الراغبني في املشاركة بناء‬ ‫علي طلبه ان املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء ‪ -‬غير مسؤول عن‬ ‫املشاكل املترتبة عن عدم توصله بامللف املذكور‪.‬‬ ‫رت‪12/2737:‬‬ ‫***‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح وطني‬ ‫طلب العروض رقم‬ ‫‪/54‬م ج‪2012\ 2‬‬ ‫جــــلــــســةعـــــمـــــومـــــيــة‬ ‫‪ :‬تعلن املديرية اجلهوية لتانسيفت‬ ‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‪ -‬قطاع املاء مبراكش عن طلب‬ ‫العروض املتعلق ب‬ ‫املوضوع ‪ :‬اجناز الدراسات اجليوتقنية و‬ ‫املراقبة التقنية الجناز املنشآت الهيدروليكية‬ ‫للمديرية اجلهوية لتانسيفت‬ ‫القسيمة ‪ :‬املراقبة التقنية الجناز املنشآت‬ ‫الهيدروليكية‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة من املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‏‪.http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫مدة االجناز بالشهر‪ :‬سنة قابلة للتجديد في‬ ‫حدود سنتني‬ ‫قيمة الضمانة البنكية بالدرهم ‪7000 :‬‬ ‫‪ :‬ميكن سحب ملف االستشارة مقابل مبلغ‬ ‫‪ 100‬درهم‪ ,‬من أحد العناوين اآلتية مقابل‬ ‫وصل مبينا رقم طلب العروض‬ ‫ـ مكتب املشتريات ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس ملامبا‬ ‫الرباط ‪.‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 84/81 :‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 20 30 98 :‬‬ ‫ـ مكتب املشتريات للمديرية اجلهوية ملنطقة‬ ‫تانسيفت شارع محمد اخلامس ـ زاوية زنقة‬ ‫بدر ـ جليز ص ب ‪ 631‬مراكــش‬ ‫الهاتف ‪05 24 42 07 31 :‬‬ ‫‪05 24 43 93 46‬‬ ‫الفاكس ‪05 24 43 91 09 :‬‬ ‫من أجل احلصول على الوصل القتناء‬ ‫ملف االستشارة ميكن اداء ثمنه في احدى‬ ‫احلسابات البنكية اآلتية‪: ‬‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪31‬‬ ‫‪225 810 0195069706510108‬‬ ‫مفتوح لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان ـ الرباط ـ‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪81‬‬ ‫‪ 225 450 0220001636510111‬املفتوح‬ ‫لدى وكالة القرض الفالحي شارع محمد‬ ‫اخلامس جليزمراكش‬ ‫بالنسبة للتحويل من اخلارج ‪ :‬فى احلساب‬ ‫البنكي رقم ‪0001500006027990 23‬‬ ‫‪ 022 810‬مفتوح لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية‬ ‫‏(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لألبناك‬ ‫وكالة السويسي ـ الرباط ـ‬ ‫توجه العــروض التي يجب أن تعد‬ ‫و تقدم طبقا ملا ينص عليه كــناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة إلى مكتب‬ ‫الظبط باملــديرية اجلهوية للمـكـتب الوطني للماء‬ ‫الصـالح للشــرب ملنطقة تانسيفت شارع‬ ‫محمـد اخلـامس ‪ -‬زاوية زنقة بد ر ‪-‬‬ ‫جـليز مـراكش في أج ــل أقصــاه يوم الثالثاء‬ ‫‪ 25‬د جنبر ‪ 2012‬على الساعة الرابعة‬ ‫بعدالزوال أو تسلم الى السيد رئيس جلنة فتح‬ ‫األظرفة عند بداية اجللسة العمومية‪ .‬سـيتم‬ ‫فتـح األظــرفة فـي جلـسة عمــوميــة ي ــوم‬ ‫اخلميس ‪ 27‬دجنبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبقراملديرية اجلهوية‬ ‫املشار إليها أعاله‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬فى حالة ارسال ملف‬ ‫االستشارة عبر البريد الي احد الراغبني في‬

‫‪17‬‬

‫املشاركة بناء علي طلبه ان املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء‬ ‫ غير مسؤول عن املشاكل املترتبة عن عدم‬‫توصله بامللف املذكور‪.‬‬ ‫رت‪12/2738:‬‬ ‫***‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح وطني‬ ‫طلب العروض رقم‬ ‫‪/55‬م ج‪2012\ 2‬‬ ‫جــــلــــســة عـــــمـــــومـــــيــة‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية لتانسيفت للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء‬ ‫مبراكش عن طلب العروض املتعلق ب‬ ‫املوضوع ‪ :‬اقتناء عاكس كهربائي للمراكز‬ ‫التابعة للمديرية اجلهوية لتانسيفت‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة من املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‏‪.http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫مدة االجناز بالشهر‪ 03 :‬ا شهر‪.‬‬ ‫قيمة الضمانة البنكية بالدرهم ‪3000 :‬‬ ‫‪ :‬ميكن سحب ملف االستشارة مقابل مبلغ‬ ‫‪ 100‬درهم‪ ,‬من أحد العناوين اآلتية مقابل‬ ‫وصل مبينا رقم طلب العروض‬ ‫ـ مكتب املشتريات ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس ملامبا‬ ‫الرباط ‪.‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 84/81 :‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 20 30 98 :‬‬ ‫ـ مكتب املشتريات للمديرية اجلهوية ملنطقة‬ ‫تانسيفت شارع محمد اخلامس ـ زاوية زنقة‬ ‫بدر ـ جليز ص ب ‪ 631‬مراكــش‬ ‫الهاتف ‪05 24 42 07 31 :‬‬ ‫‪05 24 43 93 46‬‬ ‫الفاكس ‪05 24 43 91 09 :‬‬ ‫من أجل احلصول على الوصل القتناء‬ ‫ملف االستشارة ميكن اداء ثمنه في احدى‬ ‫احلسابات البنكية اآلتية‪: ‬‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪31‬‬ ‫‪225 810 0195069706510108‬‬ ‫مفتوح لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان ـ الرباط ـ‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪81‬‬ ‫‪ 225 450 0220001636510111‬املفتوح‬ ‫لدى وكالة القرض الفالحي شارع محمد‬ ‫اخلامس جليزمراكش‬ ‫بالنسبة للتحويل من اخلارج ‪ :‬فى احلساب‬ ‫البنكي رقم ‪0001500006027990 23‬‬ ‫‪ 022 810‬مفتوح لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية‬ ‫‏(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لألبناك‬ ‫وكالة السويسي ـ الرباط ـ‬ ‫توجه العــروض التي يجب أن تعد‬ ‫و تقدم طبقا ملا ينص عليه كــناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة إلى مكتب‬ ‫الظبط باملــديرية اجلهوية للمـكـتب الوطني للماء‬ ‫الصـالح للشــرب ملنطقة تانسيفت شارع‬ ‫محمـد اخلـامس ‪ -‬زاوية زنقة بد ر ‪-‬‬ ‫جـليز مـراكش في أج ــل أقصــاه يوم الثالثاء‬ ‫‪ 25‬د جنبر ‪ 2012‬على الساعة الرابعة‬ ‫بعدالزوال أو تسلم الى السيد رئيس جلنة فتح‬ ‫األظرفة عند بداية اجللسة العمومية‪ .‬سـيتم‬ ‫فتـح األظــرفة فـي جلـسة عمــوميــة ي ــوم‬ ‫اخلميس ‪ 27‬دجنبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبقراملديرية اجلهوية‬ ‫املشار إليها أعاله‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬فى حالة ارسال ملف االستشارة‬ ‫عبر البريد الي احد الراغبني في املشاركة بناء‬ ‫علي طلبه ان املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء ‪ -‬غير مسؤول عن‬ ‫املشاكل املترتبة عن عدم توصله بامللف املذكور‪.‬‬ ‫رت‪12/2739:‬‬ ‫***‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح وطني‬ ‫طلب العروض رقم‬ ‫‪/56‬م ج‪2012\ 2‬‬ ‫جــــلــــســة عـــــمـــــومـــــيــة‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية لتانسيفت للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع‬ ‫املاء مبراكش عن طلب العروض املتعلق ب‬ ‫املوضوع ‪ :‬اجناز الدراسات اجليوتقنية و‬ ‫املراقبة التقنية الجناز املنشآت الهيدروليكية‬ ‫للمديرية اجلهوية لتانسيفت‬ ‫القسيمة ‪ :‬الدراسات اجليوتقنية و تآكل‬ ‫املنشآت من طرف التربة‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة من املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‏‪.http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫مدة االجناز بالشهر‪ :‬سنة قابلة للتجديد في‬ ‫حدود سنتني‬ ‫قيمة الضمانة البنكية بالدرهم ‪7000 :‬‬ ‫‪ :‬ميكن سحب ملف االستشارة مقابل مبلغ‬ ‫‪ 100‬درهم‪ ,‬من أحد العناوين اآلتية مقابل‬ ‫وصل مبينا رقم طلب العروض‬ ‫ـ مكتب املشتريات ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس ملامبا‬ ‫الرباط ‪.‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 84/81 :‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 20 30 98 :‬‬ ‫ـ مكتب املشتريات للمديرية اجلهوية ملنطقة‬ ‫تانسيفت شارع محمد اخلامس ـ زاوية زنقة‬ ‫بدر ـ جليز ص ب ‪ 631‬مراكــش‬ ‫الهاتف ‪05 24 42 07 31 :‬‬ ‫‪05 24 43 93 46‬‬ ‫الفاكس ‪05 24 43 91 09 :‬‬ ‫من أجل احلصول على الوصل القتناء‬ ‫ملف االستشارة ميكن اداء ثمنه في احدى‬ ‫احلسابات البنكية اآلتية‪: ‬‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪31‬‬ ‫‪225 810 0195069706510108‬‬ ‫مفتوح لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان ـ الرباط ـ‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪81‬‬ ‫‪ 225 450 0220001636510111‬املفتوح‬ ‫لدى وكالة القرض الفالحي شارع محمد‬ ‫اخلامس جليزمراكش‬ ‫بالنسبة للتحويل من اخلارج ‪ :‬فى احلساب‬ ‫البنكي رقم ‪0001500006027990 23‬‬ ‫‪ 022 810‬مفتوح لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية‬ ‫‏(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لألبناك‬ ‫وكالة السويسي ـ الرباط ـ‬ ‫توجه العــروض التي يجب أن تعد‬ ‫و تقدم طبقا ملا ينص عليه كــناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة إلى مكتب‬ ‫الظبط باملــديرية اجلهوية للمـكـتب الوطني للماء‬ ‫الصـالح للشــرب ملنطقة تانسيفت شارع‬ ‫محمـد اخلـامس ‪ -‬زاوية زنقة بد ر ‪-‬‬ ‫جـليز مـراكش في أج ــل أقصــاه يوم الثالثاء‬ ‫‪ 25‬د جنبر ‪ 2012‬على الساعة الرابعة‬ ‫بعدالزوال أو تسلم الى السيد رئيس جلنة فتح‬ ‫األظرفة عند بداية اجللسة العمومية‪ .‬سـيتم‬ ‫فتـح األظــرفة فـي جلـسة عمــوميــة ي ــوم‬ ‫اخلميس ‪ 27‬دجنبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبقراملديرية اجلهوية‬ ‫املشار إليها أعاله‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬فى حالة ارسال ملف االستشارة‬ ‫عبر البريد الي احد الراغبني في املشاركة بناء‬ ‫علي طلبه ان املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء ‪ -‬غير مسؤول عن‬ ‫املشاكل املترتبة عن عدم توصله بامللف املذكور‪.‬‬ ‫رت‪12/2740:‬‬

‫***‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح وطني‬ ‫طلب العروض رقم‬ ‫‪/57‬م ج‪2012\ 2‬‬ ‫جــــلــــســة عـــــمـــــومـــــيــة‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية لتانسيفت للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب قطاع‬ ‫املاء عن طلب العروض املتعلق ب‬ ‫املوضوع‪ :‬تقوية قدرة التخزين بسعة ‪1000‬‬ ‫م‪ 3‬مبركز تاحناوت‬ ‫قسيمة‪ :‬الهندسة املدنية ‪-‬‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي‬ ‫تستجيب للشروط الواردة في قانون املشتريات‬ ‫اجلاري به العمل باملكتب ( خصوصا الفصل‬ ‫‪ ،42 ،41‬و ‪ ) 44‬وكذلك في قانون هذه‬ ‫االستشارة ( خصوصا الفصل ‪ 4‬و‪.)19‬‬ ‫هذا املشروع مول من طرف البنك األفريقي‬ ‫للتنمية‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة من املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‏‪.http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫مدة االجناز‪ :‬عشرة (‪ )10‬أشهر‪.‬‬ ‫قيمة الضمانة البنكية بالدرهم ‪60000 :‬‬ ‫‪ :‬ميكن سحب ملف االستشارة مقابل مبلغ‬ ‫‪ 200‬درهم‪ ,‬من أحد العناوين اآلتية مقابل‬ ‫وصل مبينا رقم طلب العروض‬ ‫ـ مكتب املشتريات ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس ملامبا‬ ‫الرباط ‪.‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 84/81 :‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 20 30 98 :‬‬ ‫ـ مكتب املشتريات للمديرية اجلهوية‬ ‫لتانسيفت قطاع املاء شارع محمد اخلامس‬ ‫ـ زاوية زنقة بدر ـ جليز ص ب ‪631‬‬ ‫مراكــش‬ ‫الهاتف ‪05 24 42 07 31 :‬‬ ‫‪05 24 43 93 46‬‬ ‫الفاكس ‪05 24 43 91 09 :‬‬ ‫من أجل احلصول على الوصل القتناء‬ ‫ملف االستشارة ميكن اداء ثمنه في احدى‬ ‫احلسابات البنكية اآلتية‪: ‬‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪31‬‬ ‫‪225 810 0195069706510108‬‬ ‫مفتوح لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان ـ الرباط ـ‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪81‬‬ ‫‪ 225 450 0220001636510111‬املفتوح‬ ‫لدى وكالة القرض الفالحي شارع محمد‬ ‫اخلامس جليزمراكش‬ ‫بالنسبة للتحويل من اخلارج ‪ :‬فى احلساب‬ ‫البنكي رقم ‪0001500006027990 23‬‬ ‫‪ 022 810‬مفتوح لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية‬ ‫‏(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لألبناك‬ ‫وكالة السويسي ـ الرباط ـ‬ ‫تنظم زيارة موقع املشروع يوم األربعاء ‪12‬‬ ‫‪ 2012/12/‬على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫بالوكالة املزدوجة تاحناوت و هي إجبارية‬ ‫توجه العــروض التي يجب أن تعد‬ ‫و تقدم طبقا ملا ينص عليه كــناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة إلى مكتب‬ ‫الظبط باملــديرية اجلهوية لتانسيفت للمـكـتب‬ ‫الوطني للكهرباء واملاء الصالح للشرب قطاع‬ ‫املاء شارع محمـد اخلـامس ‪ -‬زاوية‬ ‫زنقة بد ر ‪ -‬جـليز مـراكش في أج ــل‬ ‫أقصــاه يوم الثالثاء ‪ 25‬دجنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة الرابعة بعدالزوال أو تسلم الى السيد‬ ‫رئيس جلنة فتح األظرفة عند بداية اجللسة‬ ‫العمومية‪ .‬سـيتم فتـح األظــرفة فـي جلـسة‬ ‫عمــوميــة ي ــوم اخلميس ‪ 27‬دجنبر ‪2012‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا مبقراملديرية‬ ‫اجلهوية لتانسيفت املشار إليها أعاله‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬فى حالة ارسال ملف االستشارة‬ ‫عبر البريد الي احد الراغبني في املشاركة بناء‬ ‫علي طلبه ان املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء غير مس��ول عن‬ ‫املشاكل املترتبة عن عدم توصله بامللف املذكور‪.‬‬ ‫رت‪12/2741:‬‬ ‫***‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح وطني‬ ‫طلب العروض رقم‬ ‫‪/58‬م ج‪2012\ 2‬‬ ‫جــــلــــســة عـــــمـــــومـــــيــة‬ ‫‪ :‬تعلن املديرية اجلهوية لتانسيفت للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب قطاع‬ ‫املاء عن طلب العروض املتعلق ب‬ ‫املوضوع‪ :‬تقوية إنتاج املاء الصالح للشرب‬ ‫ملدينة تاحناوت انطالقا من خزان ‪ 5000‬م‪3‬‬ ‫اخلاص باملشاريع السياحية‬ ‫قسيمة‪ :‬الهندسة املدنية ‪-‬‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي‬ ‫تستجيب للشروط الواردة في قانون املشتريات‬ ‫اجلاري به العمل باملكتب ( خصوصا الفصل‬ ‫‪ ) 44 ،42 ،41‬وكذلك في قانون هذه‬ ‫االستشارة ( خصوصا الفصل ‪ 4‬و‪.)19‬‬ ‫هذا املشروع مول من طرف البنك األفريقي‬ ‫للتنمية‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة من املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‏‪.http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫مدة االجناز‪ :‬ثمانية (‪ )08‬أشهر‪.‬‬ ‫قيمة الضمانة البنكية بالدرهم ‪60000 :‬‬ ‫‪ :‬ميكن سحب ملف االستشارة مقابل مبلغ‬ ‫‪ 200‬درهم‪ ,‬من أحد العناوين اآلتية مقابل‬ ‫وصل مبينا رقم طلب العروض‬ ‫ـ مكتب املشتريات ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس ملامبا‬ ‫الرباط ‪.‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 84/81 :‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 20 30 98 :‬‬ ‫ـ مكتب املشتريات للمديرية اجلهوية‬ ‫لتانسيفت قطاع املاء شارع محمد اخلامس‬ ‫ـ زاوية زنقة بدر ـ جليز ص ب ‪631‬‬ ‫مراكــش‬ ‫الهاتف ‪05 24 42 07 31 :‬‬ ‫‪05 24 43 93 46‬‬ ‫الفاكس ‪05 24 43 91 09 :‬‬ ‫من أجل احلصول على الوصل القتناء‬ ‫ملف االستشارة ميكن اداء ثمنه في احدى‬ ‫احلسابات البنكية اآلتية‪: ‬‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪31‬‬ ‫‪225 810 0195069706510108‬‬ ‫مفتوح لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان ـ الرباط ـ‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪81‬‬ ‫‪ 225 450 0220001636510111‬املفتوح‬ ‫لدى وكالة القرض الفالحي شارع محمد‬ ‫اخلامس جليزمراكش‬ ‫بالنسبة للتحويل من اخلارج ‪ :‬فى احلساب‬ ‫البنكي رقم ‪0001500006027990 23‬‬ ‫‪ 022 810‬مفتوح لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية‬ ‫‏(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لألبناك‬ ‫وكالة السويسي ـ الرباط ـ‬ ‫تنظم زيارة موقع املشروع يوم االربعاء ‪12‬‬ ‫‪ 2012/12/‬على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫بالوكالة املزدوجة تاحناوت و هي إجبارية‬ ‫توجه العــروض التي يجب أن تعد‬ ‫و تقدم طبقا ملا ينص عليه كــناش‬

‫التحمالت مللف االستشارة إلى مكتب‬ ‫الظبط باملــديرية اجلهوية لتانسيفت للمـكـتب‬ ‫الوطني للكهرباء واملاء الصالح للشرب قطاع‬ ‫املاء شارع محمـد اخلـامس ‪ -‬زاوية‬ ‫زنقة بد ر ‪ -‬جـليز مـراكش في أج ــل‬ ‫أقصــاه يوم الثالثاء ‪ 25‬دجنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة الرابعة بعدالزوال أو تسلم الى السيد‬ ‫رئيس جلنة فتح األظرفة عند بداية اجللسة‬ ‫العمومية‪ .‬سـيتم فتـح األظــرفة فـي جلـسة‬ ‫عمــوميــة ي ــوم اخلميس ‪ 27‬دجنبر ‪2012‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا مبقراملديرية‬ ‫اجلهوية لتانسيفت املشار إليها أعاله‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬فى حالة ارسال ملف‬ ‫االستشارة عبر البريد الي احد الراغبني في‬ ‫املشاركة بناء علي طلبه ان املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب قطاع املاء غير‬ ‫مسؤول عن املشاكل املترتبة عن عدم توصله‬ ‫بامللف املذكور‪.‬‬ ‫رت‪12/2742:‬‬ ‫***‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح وطني‬ ‫طلب العروض رقم‬ ‫‪/59‬م ج‪2012\ 2‬‬ ‫جــــلــــســة عـــــمـــــومـــــيــة‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية لتانسيفت للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب قطاع‬ ‫املاء عن طلب العروض املتعلق ب‬ ‫املوضوع‪ :‬تقوية إنتاج املاء الصالح للشرب‬ ‫ملدينة تاحناوت انطالقا من خزان ‪ 5000‬م‪3‬‬ ‫اخلاص باملشاريع السياحية‬ ‫قسيمة ‪ :‬القنوات‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي‬ ‫تستجيب للشروط الواردة في قانون املشتريات‬ ‫اجلاري به العمل باملكتب ( خصوصا الفصل‬ ‫‪ ،42 ،41‬و ‪ ) 44‬وكذلك في قانون هذه‬ ‫االستشارة ( خصوصا الفصل ‪ 4‬و‪.)19‬‬ ‫هذا املشروع مول من طرف البنك األفريقي‬ ‫للتنمية‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة من املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪.http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫مدة االجناز‪ :‬عشرة (‪ )10‬أشهر‪.‬‬ ‫قيمة الضمانة البنكية بالدرهم ‪150000 :‬‬ ‫‪ :‬ميكن سحب ملف االستشارة مقابل مبلغ‬ ‫‪ 200‬درهم‪ ,‬من أحد العناوين اآلتية مقابل‬ ‫وصل مبينا رقم طلب العروض‬ ‫ـ مكتب املشتريات ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس ملامبا‬ ‫الرباط ‪.‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 84/81 :‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 20 30 98 :‬‬ ‫ـ مكتب املشتريات للمديرية اجلهوية‬ ‫لتانسيفت قطاع املاء شارع محمد اخلامس‬ ‫ـ زاوية زنقة بدر ـ جليز ص ب ‪631‬‬ ‫مراكــش‬ ‫الهاتف ‪05 24 42 07 31 :‬‬ ‫‪05 24 43 93 46‬‬ ‫الفاكس ‪05 24 43 91 09 :‬‬ ‫من أجل احلصول على الوصل القتناء‬ ‫ملف االستشارة ميكن اداء ثمنه في احدى‬ ‫احلسابات البنكية اآلتية‪: ‬‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪31‬‬ ‫‪225 810 0195069706510108‬‬ ‫مفتوح لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان ـ الرباط ـ‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪81‬‬ ‫‪ 225 450 0220001636510111‬املفتوح‬ ‫لدى وكالة القرض الفالحي شارع محمد‬ ‫اخلامس جليزمراكش‬ ‫بالنسبة للتحويل من اخلارج ‪ :‬فى احلساب‬ ‫البنكي رقم ‪0001500006027990 23‬‬ ‫‪ 022 810‬مفتوح لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية‬ ‫(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لألبناك‬ ‫وكالة السويسي ـ الرباط ـ‬ ‫تنظم زيارة موقع املشروع يوم األربعاء ‪12‬‬ ‫‪ 2012/12/‬على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫بالوكالة املزدوجة تاحناوت و هي إجبارية‬ ‫توجه العــروض التي يجب أن تعد‬ ‫و تقدم طبقا ملا ينص عليه كــناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة إلى مكتب‬ ‫الظبط باملــديرية اجلهوية لتانسيفت للمـكـتب‬ ‫الوطني للكهرباء واملاء الصالح للشرب قطاع‬ ‫املاء شارع محمـد اخلـامس ‪ -‬زاوية‬ ‫زنقة بد ر ‪ -‬جـليز مـراكش في أج ــل‬ ‫أقصــاه يوم الثالثاء ‪ 25‬دجنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة الرابعة بعدالزوال أو تسلم الى السيد‬ ‫رئيس جلنة فتح األظرفة عند بداية اجللسة‬ ‫العمومية‪ .‬سـيتم فتـح األظــرفة فـي جلـسة‬ ‫عمــوميــة ي ــوم اخلميس ‪ 27‬دجنبر ‪2012‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا مبقراملديرية‬ ‫اجلهوية لتانسيفت املشار إليها أعاله‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬فى حالة ارسال ملف االستشارة‬ ‫عبر البريد الي احد الراغبني في املشاركة بناء‬ ‫علي طلبه ان املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب قطاع املاء غير مسؤول عن‬ ‫املشاكل املترتبة عن عدم توصله بامللف املذكور‪.‬‬ ‫رت‪12/2743:‬‬ ‫***‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح وطني‬ ‫طلب العروض رقم‬ ‫‪/60‬م ج‪2012\ 2‬‬ ‫جــــلــــســة عـــــمـــــومـــــيــة‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية لتانسيفت للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب قطاع‬ ‫املاء عن طلب العروض املتعلق ب‬ ‫املوضوع‪ :‬دراسة ومتابعة أشغال حتسنب‬ ‫مردودية أجهزة توزيع املاء الصالح للشرب‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي‬ ‫تستجيب للشروط الواردة في قانون املشتريات‬ ‫اجلاري به العمل باملكتب ( خصوصا الفصل‬ ‫‪ ،42 ،41‬و‪ ) 44‬وكذلك في قانون هذه‬ ‫االستشارة ( خصوصا الفصل ‪ 4‬و‪.)19‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة من املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‏‪.http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫مدة االجناز‪ :‬ستة و ثالثون (‪ )36‬شهرا‪.‬‬ ‫قيمة الضمانة البنكية بالدرهم ‪150000 :‬‬ ‫‪ :‬ميكن سحب ملف االستشارة مقابل مبلغ‬ ‫‪ 100‬درهم‪ ,‬من أحد العناوين اآلتية مقابل‬ ‫وصل مبينا رقم طلب العروض‬ ‫ـ مكتب املشتريات ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس ملامبا‬ ‫الرباط ‪.‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 84/81 :‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 20 30 98 :‬‬ ‫ـ مكتب املشتريات للمديرية اجلهوية‬ ‫لتانسيفت قطاع املاء شارع محمد اخلامس‬ ‫ـ زاوية زنقة بدر ـ جليز ص ب ‪631‬‬ ‫مراكــش‬ ‫الهاتف ‪05 24 42 07 31 :‬‬ ‫‪05 24 43 93 46‬‬ ‫الفاكس ‪05 24 43 91 09 :‬‬ ‫من أجل احلصول على الوصل القتناء‬ ‫ملف االستشارة ميكن اداء ثمنه في احدى‬ ‫احلسابات البنكية اآلتية‪: ‬‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪31‬‬ ‫‪225 810 0195069706510108‬‬ ‫مفتوح لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬

‫عنان ـ الرباط ـ‬ ‫في احلساب البنكي رقم ‪81‬‬ ‫‪ 225 450 0220001636510111‬املفتوح‬ ‫لدى وكالة القرض الفالحي شارع محمد‬ ‫اخلامس جليزمراكش‬ ‫بالنسبة للتحويل من اخلارج ‪ :‬فى احلساب‬ ‫البنكي رقم ‪0001500006027990 23‬‬ ‫‪ 022 810‬مفتوح لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية‬ ‫‏(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لألبناك‬ ‫وكالة السويسي ـ الرباط ـ‬ ‫توجه العــروض التي يجب أن تعد‬ ‫و تقدم طبقا ملا ينص عليه كــناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة إلى مكتب الظبط‬ ‫باملــديرية اجلهوية لتانسيفت للمـكـتب الوطني‬ ‫للكهرباء واملاء الصالح للشرب قطاع املاء‬ ‫شارع محمـد اخلـامس ‪ -‬زاوية زنقة بد‬ ‫ر ‪ -‬جـليز مـراكش في أج ــل أقصــاه يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 15‬يناير ‪ 2013‬على الساعة الرابعة‬ ‫بعدالزوال أو تسلم الى السيد رئيس جلنة‬ ‫فتح األظرفة عند بداية اجللسة العمومية‪.‬‬ ‫سـيتم فتـح األظــرفة فـي جلـسة عمــوميــة‬ ‫ي ــوم اخلميس ‪ 17‬يناير ‪ 2013‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبقراملديرية اجلهوية‬ ‫لتانسيفت املشار إليها أعاله‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬فى حالة ارسال ملف‬ ‫االستشارة عبر البريد الي احد الراغبني في‬ ‫املشاركة بناء علي طلبه ان املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب قطاع املاء غير‬ ‫مسؤول عن املشاكل املترتبة عن عدم توصله‬ ‫بامللف املذكور‪.‬‬ ‫رت‪12/2744:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬ ‫عمالة عني السبع احلي احملمدي‬ ‫اجلمعية املغربية لإلنصات واإلمناء‬ ‫الشخصي‬ ‫مركز التكفل باألطفال التوحديني عني‬ ‫السبع‪.‬‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪2012/02‬‬ ‫في يوم اجلمعة ‪ 21‬دجنبر ‪ , 2012‬ابتداء‬ ‫من الساعة العاشرة صباحا ‪ ,‬ستعقد جلسة‬ ‫عمومية مبركز التكفل باألطفال التوحديني التابع‬ ‫للجمعية املغربية لإلنصات واإلمناء الشخصي‬ ‫‪,‬باملدرسة االبتدائية ابن عبد ربه ‪,‬عني السبع‪,‬‬ ‫حي عكاشة ‪,‬الدار البيضاء ‪.‬ودلك بغرض‬ ‫فتح االظرفة املتعلقة )‪minibus scolaire‬‬ ‫بطلب العروض ألجل ‪ :‬اقتناء سيارة نقل‬ ‫مدرسية (‬ ‫ميكن سحب ملف العروض من مكتب‬ ‫املركز بالعنوان املذكور أعاله ‪.‬‬ ‫يجب ان يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‬ ‫‪ 28‬من املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر‬ ‫بتاريخ ‪ 16‬من محرم ‪5( 1428‬فبراير‪)2007‬‬ ‫بتحديد شروط وأشكال إبرام صفقات الدولة‪,‬‬ ‫وكدا بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها ومراقبتها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع اظرفتهم مبكتب املركز مبقر‬‫اجلمعية ‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬‫بإفادة االستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫ وإما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫املقررة في املادة ‪ 23‬من املرسوم رقم ‪-388‬‬ ‫‪ 2-06‬املذكور أعاله‪.‬‬ ‫رت‪12/2724:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية بطنجة‬ ‫إعالن عن بيع أصول شركة‬ ‫رضوان فيري‬ ‫يعلن السيد محمد العافية بصفته سنديك‬ ‫التصفية القضائية في مواجهة شركة رضوان‬ ‫فيري مبقتضى احلكم الصادر بتاريخ ‪11‬‬ ‫مارس ‪ 2010‬عن احملكمة التجارية بطنجة في‬ ‫امللف عدد ‪2009/10/08‬‬ ‫أنه وبتاريخ ‪ 10‬دجنبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا ستجرى سمسرة علنية‬ ‫بالقاعة رقم ‪ 1‬بهذه احملكمة للبيع باملزاد العلني‬ ‫جلميع أصول شركة رضوان فيري املتمثلة في‬ ‫الباخرة ذات املواصفات اآلتية‪:‬‬ ‫إسم السفينة‪ :‬بني سيدل‬ ‫ميناء الرسو‪ :‬ميناء الناظور‬ ‫مالكلها‪ :‬شركة رضوان فيري‬ ‫مقرها االجتماعي بزنقة ابن كثير إقامة طارق‬ ‫الطابق السفلي رقم ‪ 13‬طنجة‬ ‫وزنا غلفيا‪11513 :‬‬ ‫وزنا خالصا‪4546 :‬‬ ‫قياس الطول االجتمالي‪ 137,90 :‬متر‬ ‫قياس طول احلمولة‪ 128,70 :‬متر‬ ‫قياس العرض من الوسط‪ 20,50 :‬متر‬ ‫التجويف‪ 13,70 :‬متر‬ ‫اآلالت احملركة‪ :‬محركان من نوع مان دييزيل‬ ‫رقمهما ‪ – 401160-401145‬قوتهما‬ ‫‪ 8900X2‬ح‬ ‫قوارب النجاة‪ ،8 :‬الدفع‪ ،2 :‬الزوارق‪17 :‬‬ ‫أحدهما من نوع ‪ VIKING‬والباقي من نوع‬ ‫‪ ZODIAC‬‬ ‫حدد الثمن االفتتاحي في مبلغ‬ ‫‪ 6.507.500,00‬درهم‪.‬‬ ‫رت‪12/2745:‬‬ ‫***‬ ‫احلسن ملكي‬ ‫مفوض قضائي محلف‬ ‫لدى محاكم الدار البيضاء‬ ‫إعالن بيع ملنقوالت باملزاد العلني‬ ‫من أجل تنفيذ مقتضيات القرار الصادر عن‬ ‫محكمة االستئناف التجارية بالبيضاء بتاريخ‬ ‫‪ ،12/03/13‬في امللف رقم ‪8/2009/3137‬‬ ‫قرار رقم ‪ 12/1445‬والقاضي بتأييد احلكم‬ ‫املستأنف مع تعديله وذلك بحصر املبلغ احملكوم‬ ‫به لفائدة بنك العمل في مبلغ ‪244.120,87‬‬ ‫درهم‪ ،‬وتأييده في الباقي‪ ،‬والفوائد القانونية من‬ ‫تاريخ ‪ 2005/04/05‬والصائر‪.‬‬ ‫لفائدة‪ :‬بن العمل‬ ‫ينوب عنه‪ :‬األستاذ محمد فخار احملامي بهيئة‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫في مواجهة‪ :‬السيدة خلدون فاطمة‪.‬‬ ‫الكائن ب‪ :‬دار بوعزة ركن الصيادين البيضاء‪.‬‬ ‫يعلن املفوض القضائي لدى محاكم الدار‬ ‫البيضاء احلسني ملكي‪ ،‬وتنفيذا للحكم املشار‬ ‫إلى مراجعه أعاله‪ ،‬أنه سيقع بيعا باملزاد‬ ‫العلني للمنقوالت التالية‪.‬‬ ‫‪ 9-1‬طابالت خشبية بنية اللون‪ 27-2 ،‬كرسي‬ ‫خشبي ملفوف بثوب أبيض‬ ‫‪- 3‬بيانو بني اللون‪ - 4 ،‬فوتاي حديدي بأفرشة‬ ‫بيضاء‪.‬‬ ‫‪36-5‬كرسي أسود اللون بالستيكي مع تسع‬ ‫طابالت خضراء اللون‪6- ،‬مجموعة من الكؤوس‬ ‫زجاجية مختلفة األحجام واألشكال‪7- .‬خزانة‬ ‫خشبية بنية اللون‪8- ،‬فوتيات من أربع قطع‬ ‫فستقية اللون وقطعتني صفراء اللون‪9- ،‬طاولة‬ ‫حديدية سوداء اللون‪10- ،‬شكل خشبي بني‬

‫اللون على شكل خزانة‪11- ،‬ثالجة أو براد‬ ‫كبير احلجم‪4-12 ،‬لوحات حائطية‬ ‫وأن البيع سيقع بعني املكان‪ ،‬بتاريخ‬ ‫‪ 2012-12-12‬على الساعة ‪12h00‬‬ ‫مع زيادة ‪ 10%‬لفائدة اخلزينة‪.‬‬ ‫وعلى من رسا عليه املزاد أن يؤدي ثمنه‬ ‫حاال‪ ،‬ويلزم بنقل املبيع داخل أجل أقصاه‬ ‫‪ 15‬يوما من تاريخ البيع‪ ،‬وإال أصبح املبيع‬ ‫ملكا للدولة‪.‬‬ ‫رت‪12/2733:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية واألصول‬ ‫التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف بيع عقار عدد ‪2010/109‬‬ ‫لفائدة السادة‪ :‬بنستة مصطفى‪ ،‬بنستة‬ ‫احمد‬ ‫نائبهما األستاذ‪ :‬احمد نواسي‬ ‫احملامي بهيئة البيضاء‪.‬‬ ‫ضد السادة‪ :‬بنستة عبد الواحد‪،‬‬ ‫بنستة فاطمة والسادة ورثة بنستة‬ ‫محمد وهم‪ :‬الدريسية العوينات‪ ،‬عبد‬ ‫الغني بنستة‪ ،‬خدوج بنستة‪ ،‬الزوهرة‬ ‫بنستة‪ ،‬عبد الرحيم بنستة‪ ،‬عائشة‬ ‫بنستة‪ ،‬محمد بنستة‪ ،‬عبد العزيز‬ ‫بنستة‪ ،‬السعدية ينستة‪ ،‬خليل بنستة‪،‬‬ ‫فوزية بنستة‪ ،‬مليكة بنستة وجناة‬ ‫بنستة‪ ،‬والسادة ورثة بضري احلاجة‬ ‫والسيد بنستة لهزيطة وبنستة رقية‪.‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية املدنية بالدار البيضاء أنه بتاريخ‬ ‫‪ 2012/12/11‬على الساعة الواحدة بعد‬ ‫الزوال بالقاعة رقم ‪ 9‬باحملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية بالدار البيضاء سيقع بيع العقار‬ ‫موضوع مطلب التحفيظ عدد ‪47/239‬‬ ‫للملك املسمى بالد دبروك‪.‬‬ ‫مساحته ‪ 4390‬متر مربع الكائن ب بدوار‬ ‫املكانسة عمالة عني الشق احلي احلسني‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وهو عبارة عن أرض شاسعة تتكون من‬ ‫محلني سكنيني والباقي أرض عارية‪.‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 4.292.000.00‬درهم ويؤدى الثمن حاال‬ ‫مع زيادة ‪ 3%‬ويشترط ضمان األداء‪،‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح أو تقدمي عروض يجب‬ ‫االتصال برئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪12/2734:‬‬ ‫***‬ ‫‪SOCIETE‬‏‬ ‫‪FIDUCIAIRE JENANE‬‬ ‫‪S.A.R.L AU‬‬ ‫‪N° 206 RESIDENCE‬‏‬ ‫‪SAHARA GUELMIM.‬‬ ‫‪CONSTITUTION DE‬‏‬ ‫‪SOCIETE‬‬ ‫تأسيس شركة‬ ‫»‪« ECHANQOUI NEGOCE‬‏‬ ‫‪SARL AU‬‬ ‫‏‪ -I‬بناءا على عقد عرفي بتاريخ‬ ‫‪ ,2011/09/05‬مت وضع القوانني‬ ‫األساسية لشركة محدودة املسؤولية دات‬ ‫الشريك الوحيد‪:‬‬ ‫‏ ‪ ECHANQOUI NEGOCE‬ذات‬ ‫اخلصائص التالية‪: ‬‬ ‫‪ 1‬الهدف‪ : ‬هدف الشركة في املغرب كما في‬ ‫اخلارج‪ ‬هو‬ ‫‪+‬متوين احلفالت‪.‬‬ ‫‪ +‬مفاوض جتاري‪.‬‬ ‫‪ +‬االستيراد و التصدير‪.‬‬ ‫‪ 2‬املقر االجتماعي‪. ‬حي القسم شارع ابن‬‫بطوطة رقم ‪ 61‬العيون‬ ‫‪ 3‬املدة‪ 99 : ‬سنة‬‫‪ 4‬الرأسمال‪ : ‬حدد في ‪100000.00‬‬‫درهم مقسم على ‪ 100‬حصة اجتماعية بقيمة‬ ‫‪ 100‬درهم للواحدة وهي في نصيب السيد‪: ‬‬ ‫‪+‬محمد الشنقوي ‪ 1000‬حصة اجتماعية‪.‬‬ ‫‪ 5‬التسيير‪ : ‬تسير الشركة وملدة غير‬‫محدودة من طرف السيد محمد الشنقاوي‬ ‫‏‪ -II‬ثم التسجيل في السجل التجاري‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالعيون بتاريخ‬ ‫‪ 2011/10/05‬حتت رقم ‪11517‬‬ ‫رت‪12/2746:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫عمالة إقليم اجلديدة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫قسم التعمير والبيئة‬ ‫قرار عاملي رقم ‪ 29‬الصادر بتاريخ ‪28‬‬ ‫نونبر ‪2012‬‬ ‫يقضي بفتح البحث العمومي املتعلق‬ ‫مبشروع استغالل وحدة‬ ‫لتصنيع اإلسفلت لشركة ‪VIAS‬‬ ‫باجلماعة القروية لغديرة‬ ‫إن عامل إقليم اجلديدة‬ ‫بناء على الظهير الشريف رقم ‪1-03-60‬‬ ‫الصادر في ‪ 10‬ربيع األول ‪12( 1424‬‬ ‫مايو ‪ )2003‬بتنفيذ القانون رقم ‪12-03‬‬ ‫املتعلق بدراسة التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫بناء على املرسوم التطبيقي رقم ‪-04-564‬‬ ‫‪ 02‬الصادر في ‪ 05‬ذي القعدة ‪4( 1429‬‬ ‫نونبر ‪ )2008‬بتحديد كيفيات تنظيم إجراء‬ ‫البحث العمومي املتعلق باملشاريع اخلاضعة‬ ‫لدراسة التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫بناء على الدورية الوزارية املشتركة رقم‬ ‫‪ D1998‬الصادرة بتاريخ ‪ 17‬مارس‬ ‫‪ 2009‬بني وزارة الداخلية وكتابة الدولة لدى‬ ‫وزارة الطاقة واملعادن واملاء والبيئة املتعلقة‬ ‫بتفعيل املراسيم التطبيقية للقانون ‪12-03‬‬ ‫املتعلق بدراسات التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫بناء على الطب الذي تقدم به مسير شركة‬ ‫‪ VIAS‬الكائنة بإقامة سلمى‪ ،‬زنقة أبو هديل‬ ‫عالف‪ ،‬حي كوتييه‪ ،‬الدار البيضاء‪ ،‬املغرب‪،‬‬ ‫إلجراء بحث عمومي بخصوص مشروع‬ ‫استغالل وحدة لتصنيع اإلسفلت لشركة‬ ‫‪ VIAS‬باجلماعة القروية لغديرة بإقليم‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫يقرر ما يلي‪:‬‬ ‫الفصل األول‪:‬‬ ‫يفتح بحث عمومي يوم ‪ 14‬دجنبر ‪2012‬‬ ‫إلى غاية ‪ 02‬يناير ‪ 2013‬بجماعة لغديرة‬ ‫بدائرة أزمور‪ ،‬يتعلق بدراسة التأثير على‬ ‫البيئة ملشروع استغالل وحدة لتصنيع‬ ‫اإلسفلت لشركة ‪ VIAS‬باجلماعة القروية‬ ‫لغديرة بإقليم اجلديدة‪.‬‬ ‫الفصل الثاني‪ :‬يودع ملف البحث العمومي‬ ‫مرفقا بهذا القرار وكذا السجل املعد لتلقي‬

‫مالحظات واقتراحات السكان املعنيني مبقر‬ ‫جماعة لغديرة‪ ،‬بدائرة أزمور‪ ،‬طيلة عشرين (‪)20‬‬ ‫يوما وهي مدة البحث العمومي‪.‬‬ ‫يبقى هذا القرار ملصقا في مقر جماعة لغديرة‬ ‫ملدة خمسة عشر (‪ )15‬يوما قبل افتتاح البحث‬ ‫العمومي وكذا طيلة عشرين (‪ )20‬يوما وهي مدة‬ ‫البحث العمومي‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‪:‬‬ ‫السكان املعنيون بالبحث العمومي في منطقة‬ ‫تأثير املشروع اخلاضع لدراسة التأثير على‬ ‫البيئة هم سكان جماعة لغديرة‪.‬‬ ‫الفصل الرابع‪:‬‬ ‫تتألف اللجنة املكلفة بإجناز البحث العمومي من‪:‬‬ ‫ممثل السلطة اإلدارية احمللية‪ :‬قائد قيادة املهارزة‬ ‫الساحل –لغديرة‪ ،‬رئيسا‪.‬‬ ‫نائب رئيس اجلماعة القروية لغديرة عضوا‪.‬‬ ‫رئيس املصلحة اجلهوية للبيئة باجلديدة عضوا‪.‬‬ ‫ممثلة قسم التعمير والبيئة بعمالة إقليم اجلديدة‪:‬‬ ‫رئيسة مصلحة البيئة‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫ممثل الوكالة احلضرية باجلديدة‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫ممثل املديرية اإلقليمية للتجهيز والنقل‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫ممثلة املديرية اإلقليمية للمياه والغابات ومحاربة‬ ‫التصحر‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫ممثلة املديرية اإلقليمية للطاقة واملعادن‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫ممثل املندوبية اإلقليمية للتجارة والصناعة‬ ‫واخلدمات‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫ممثل املصلحة اإلقليمية للماء‪ ،‬عضوا‪.‬‬ ‫الفصل اخلامس‪:‬‬ ‫مباشرة بعد انصرام مدة البحث العمومي يغلق‬ ‫رئيس اللجنة السجل املخصص لهذا الغرض‪،‬‬ ‫ويعقد اجتماعا مع أعضاء اللجنة املذكورة بعد‬ ‫توقيعهم على هذا السجل‪.‬‬ ‫تعد اللجنة تقريها متضمنا ملخصا عن‬ ‫مالحظات ومقترحات السكان حول املشروع‬ ‫وترسله إلى رئيس اللجنة اجلهوية لدراسة التأثير‬ ‫على البيئة داخل أجل ثمانية ‪ 08‬أيام ابتداء من‬ ‫تاريخ إغالق البحث العمومي‪.‬‬ ‫الفصل السادس‪:‬‬ ‫يتحمل صاحب املشروع املصاريف املترتبة‬ ‫عن البحث العمومي مبا في ذلك نشر اإلعالن‬ ‫عن البحث العمومي في جريدتني يوميتني على‬ ‫األقل‪ ،‬من بينهما جريدة واحدة على األقل باللغة‬ ‫العربية‪ ،‬مرخص لهما بنشر اإلعالنات القانونية‪.‬‬ ‫الفصل السابع‪:‬‬ ‫يعهد بتنفيذ هذا القرار إلى رئيس اللجنة احمللية‬ ‫املكلفة بتنظيم البحث العمومي للمشروع املتواجد‬ ‫في دائرة نفوذه الترابي‪.‬‬ ‫رت���12/2748:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫التصفية القضائية لشركة املطحنة‬ ‫الصناعية‬ ‫ملف تنفيذي رقم ‪2012/13 :‬‬ ‫إعالن‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش انه سيقع بيع قضائي باملزاد‬ ‫العلني بتاريخ ‪ 11‬دجنبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫احلادية عشر صباحا بقاعة البيوعات باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش للعقار اململوك لشركة املطحنة‬ ‫الصناعية ذي الرسم عدد ‪ 04/61354‬الكائن‬ ‫بحي ازلي مراكش و البالغة مساحته اإلجمالية‬ ‫‪ 75‬أر ‪ 53‬سنتيار مببلغ ‪18.882.500,00‬‬ ‫درهم و األصل التجاري للمطحنة الكائن بنفس‬ ‫العنوان مببلغ ‪ 820.000,00‬درهم ‪.‬‬ ‫تقدم العروض أمام كتابة الضبط بهذه احملكمة‬ ‫ابتداء من تاريخ نشر هذا اإلعالن إلى غاية اليوم‬ ‫احملدد للبيع و سيرسى البيع على أخر مزايد‬ ‫موسر ‪.‬‬ ‫و يؤدى الثمن ناجزا مع زيادة ‪ 3%‬و صوائر‬ ‫التنفيذ‪ ،‬و ال تقبل إال الشيكات املصادق عليها‪.‬‬ ‫و للمزيد من اإليضاح ميكن االتصال بقسم‬ ‫التنفيذ باحملكمة التجارية مبراكش لالطالع على‬ ‫دفتر التحمالت ‪.‬‬ ‫***‬

‫رت‪12/2729:‬‬

‫‪ZELMATI MOHAMED‬‬ ‫‪HAY RIADI RUE H 14 NR 22‬‬ ‫‪OUJDA‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé du 08/11/2012 a été‬‬ ‫‪établit les statuts d’une société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée dont les‬‬ ‫‪caractéristique sont les suivantes :‬‬ ‫‪DENOMINATION :‬‬ ‫‪Sté:MULTITUDE TRAVAUX‬‬ ‫‪(MUTRA).‬‬ ‫‪FORME JURIDQUE : SOCIETE‬‬ ‫‪A RESPONSABILITE LIMITEE‬‬ ‫‪OBJET : La société à‬‬ ‫‪pour objet au Maroc tant qu’à‬‬ ‫‪l’étranger :‬‬ ‫‪•Entrepreneur de travaux divers‬‬ ‫‪ou de construction.‬‬ ‫‪•Entrepreneur de menuiserie‬‬ ‫‪(Aluminium, Bois, Inox, PVC).‬‬ ‫‪•Marchand de matériaux de‬‬ ‫‪construction.‬‬ ‫‪•La création de succursale ou‬‬ ‫‪agence ayant les objectifs dans le‬‬ ‫‪Maroc ou à l’étrangers.‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : 14; RUE‬‬ ‫‪MOHAMED LACHHAB, HAY‬‬ ‫‪AL ANDALOUS, OUJDA‬‬ ‫‪DUREE : 99 ans à compter du‬‬ ‫‪dépôt au tribunal de commerce‬‬ ‫‪CAPITAL :‬‬ ‫‪Le capital social de la société est‬‬ ‫‪fixé a 10.000,00 dhs repartis en‬‬ ‫‪1000 parts de 10.00 dhs chacune‬‬ ‫‪répartie comme suite :‬‬ ‫‪Mr ZELMATI MOHAMED de‬‬ ‫‪CIN N°:F 364922…..500 parts.‬‬ ‫‪Mr ZELMATI RACHID de‬‬ ‫‪CIN N°:F 470641…..500 parts.‬‬ ‫‪APPORTS :‬‬ ‫‪Mr ZELMATI MOHAMED de‬‬ ‫‪CIN N°:F 364922…..5 000,00‬‬ ‫‪dhs.‬‬ ‫‪Mr ZELMATI RACHID de CIN‬‬ ‫‪N°:F 470641……..5 000,00 dhs‬‬ ‫‪GERANCE :‬‬ ‫‪La gérance de la société‬‬ ‫‪est confiée à Mr ZELMATI‬‬ ‫‪MOHAMED de CIN N°:F‬‬ ‫‪364922 pour une durée‬‬ ‫‪indéterminé avec le s pouvoirs les‬‬ ‫‪plus élargis.‬‬ ‫‪Sa signature engage la société.‬‬ ‫‪EXERCICE SOCIAL :‬‬ ‫‪du 01 janvier au 31 décembre de‬‬ ‫‪chaque année sauf le premier‬‬ ‫‪exercice qui commence de la date‬‬ ‫‪de dépôt légal au 31 décembre de‬‬ ‫‪même année‬‬ ‫‪L’inscription au registre du‬‬ ‫‪commerce a été faite au tribunal‬‬ ‫‪de commerce de la ville de‬‬ ‫‪Oujda L e 20/ 11/2012 sous le‬‬ ‫‪n° :25393‬‬ ‫‪Nd :2747/12‬‬


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1923 :‬اجلمعة ‪2012/11/30‬‬

‫‪18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حجزت عناصر املركز الترابي للدرك امللكي بالكارة‪ ،‬االثنني املاضي‪ ،‬سيارة‬ ‫خفيفة من نوع «غولف» محملة بخمسة عشر كيسا من القنب الهندي وعشر‬ ‫كيلوغرامات من أوراق التبغ ومبالغ مالية‪ ،‬وذلك على إثر مطاردة السيارة التي‬ ‫كانت تتجه نحو املدينة‪ ،‬والتي حاول سائقها اجتياز احلاجز األمني الذي نصبته‬ ‫عناصر الدرك امللكي التابعة لسرية برشيد بعد توصلها مبعلومة تفيد بأن سيارة‬ ‫محملة بكمية من املخدرات في اجتاهها إلى املنطقة‪ ،‬األمر الذي استدعى تنقل‬ ‫فرقة من الدرك امللكي التابعة للمركز القضائي بسرية برشيد إلى الكارة للمؤازرة‬ ‫ومت نصب حاجز أمني من أجل توقيف السيارة املعنية‪ ،‬مصادر «املساء» أفادت‬ ‫بأن املطاردة التي استمرت حلوالي ‪ 45‬دقيقة انتهت بتوقيف السيارة قرب مقبرة‬ ‫بولنوار بعد أن أصيبت بعطب ميكانيكي في الوقت الذي الذ سائقها ومرافقاه‬ ‫بالفرار‪.‬‬

‫لعبت الخمر برأسه ودخل في نزاع مع زوجته‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬ ‫احتسى كمية من‬ ‫مسكر ماء احلياة‬ ‫وتوجه إلى منزل‬ ‫أصهاره‪ ،‬وهناك‬ ‫عاتب زوجته على‬ ‫هجرها له‪ ،‬فنشب‬ ‫بينهما نزاع تدخل‬ ‫على إثره شقيقها‬ ‫الذي شرع في سبه‬ ‫وهو ما أثار غضبه‪،‬‬ ‫فوجه إليه ضربة‬ ‫بواسطة قنينة‬ ‫زجاجية على مستوى‬ ‫رأسه‪ ،‬وأتبعها بطعنة‬ ‫بواسطة سكني‬ ‫أصابته في خده‬ ‫األيسر‪ ،‬ثم وجه‬ ‫إليه طعنة أخرى‬ ‫في بطنه وتركه جثة‬ ‫هامدة والذ بالفرار‬ ‫قبل أن يتم القبض‬ ‫عليه ومحاكمته على‬ ‫جرميته النكراء‪.‬‬

‫‪ 25‬سنة سجنا نافذا لشخص قتل صهره بعد أن عاتبه على سوء تصرفه‬ ‫املساء‬

‫أن السكني الذي عرض عليها من‬ ‫ط��رف الشرطة هو نفسه السكني‬ ‫الذي طعن به ابنها الهالك‪.‬‬

‫بناء على اتصال بقاعة املواصالت‬ ‫انتقلت الشرطة القضائية في خريبكة‬ ‫إل��ى قسم املستعجالت باملستشفى‬ ‫اإلقليمي‪ ،‬حيث وقفت على جثة هامدة‬ ‫لشخص‪ ،‬حتمل جرحا غائرا في اخلد‬ ‫األي���س���ر وط��ع��ن��ة أس��ف��ل ال��ص��در من‬ ‫اجلهة اليسرى‪ .‬وبناء على املعاينة‪،‬‬ ‫فتحت الضابطة القضائية بحثها في‬ ‫املوضوع‪ ،‬بعد أن تأكد لها أن اجلاني‬ ‫هو (ع ‪ .‬ت) من مواليد ‪ 1976‬زوج‬ ‫شقيقة الهالك‪.‬‬

‫اعترافات المتهم‬ ‫عند االستماع إلى املسمى (ع ‪.‬‬ ‫ت)‪ ،‬ص��رح بأنه بعد احتسائه كمية‬ ‫م���ن م��س��ك��ر م���اء احل���ي���اة ت��وج��ه إلى‬ ‫منزل أصهاره‪ ،‬وهناك عاتب زوجته‬ ‫على هجرها له‪ ،‬فنشب بينهما نزاع‬ ‫تدخل على إث��ره شقيقها نور الدين‪،‬‬ ‫ال���ذي ش��رع ف��ي س��ب املتهم وه��و ما‬ ‫أث��ار غضبه‪ ،‬حيث وج��ه إليه ضربة‬ ‫بواسطة قنينة زجاجية على مستوى‬ ‫رأسه‪ ،‬وأتبعها بطعنة بواسطة سكني‬ ‫أصابته في خده األيسر‪ ،‬وأخرى في‬ ‫بطنه‪ ،‬وأمام هذا املشهد رمى بالسكني‬ ‫والذ ب��ال��ف��رار‪ ،‬ل��ك��ن��ه ع���اد م��ن جديد‬ ‫ليلتقطه واختفى عن األنظار قاصدا‬ ‫م��ن��زل وال���دي���ه‪ ،‬ح��ي��ث ق���ام بتنظيف‬ ‫السكني ثم أخفاه قبل حضور عناصر‬ ‫الشرطة‪.‬‬

‫رواية زوجة المتهم‬ ‫حسب تصريحات زوج��ة املتهم‬ ‫لدى الضابطة القضائية‪ ،‬فإنها كانت‬ ‫تعاني م��ن ع��دة مشاكل م��ع زوجها‪،‬‬ ‫وع��ن��دم��ا هجرته إل��ى م��ن��زل والديها‬ ‫تبعها غاضبا بعد أن ش��رب اخلمر‬ ‫ول��ع��ب��ت ب���رأس���ه‪ ،‬وأح����دث ضوضاء‬ ‫باملنزل ولم يتوان في سبها وشتمها‪،‬‬ ‫ومل��ا انصرف تعقبه شقيقها الهالك‬ ‫وعاتبه على ما قام به‪ ،‬ففاجأه بضربة‬ ‫بواسطة قنينة زجاجية أصابته في‬ ‫رأسه‪ ،‬وواصل اعتداءه عليه موجها‬ ‫إليه طعنة بواسطة سكني ف��ي خده‬ ‫األي��س��ر وص����دره إل���ى أن س��ق��ط على‬ ‫األرض‪ ،‬ث��م رم��ى املعتدي بالسكني‪،‬‬ ‫لكنه ما لبث أن عاد إليه وهو في حالة‬ ‫هستيرية وأخذه معه والذ بالفرار‪.‬‬

‫اإلدانة‬

‫تصريحات الشهود‬ ‫صرح (م ‪ .‬ف) بأنه بينما كان‬ ‫ف��ي مخدعه الهاتفي‪ ،‬سمع أصواتا‬ ‫تنادي بعبارة «أبعد السكني»‪ ،‬فخرج‬ ‫الس��ت��ط��الع األم����ر‪ ،‬ح��ي��ث ش��اه��د عن‬ ‫ب��ع��د الضحية س��اق��ط��ا ع��ل��ى األرض‬ ‫وه��و م��ض��رج ف��ي دم��ائ��ه‪ ،‬كما شاهد‬ ‫املتهم على بعد بضعة أمتار من مكان‬ ‫احل��ادث‪ ،‬وسمع الناس املتجمهرين‬ ‫يتحدثون عن كون املتهم هو من قام‬ ‫بقتل الضحية‪ ،‬لكنه نفى أن يكون رأى‬ ‫عملية القتل‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬أكدت (س‪ .‬ح) أنها‬ ‫في حدود الساعة التاسعة ليال‪ ،‬وهي‬

‫في طريقها‪ ،‬شاهدت الضحية الهالك‬ ‫يتعقب املتهم ويؤنبه على تصرفه‪،‬‬ ‫فقام هذا األخير بضربه بقنينة اخلمر‬ ‫الفارغة في رأسه‪ ،‬ثم جره ووجه إليه‬ ‫طعنة بواسطة سكني في بطنه فأرداه‬

‫قتيال‪.‬‬ ‫ك��م��ا ص��رح��ت (ع ‪ .‬ش) بأن‬ ‫ابنتها ح��ض��رت ل��ع��ي��ادة والدها‬ ‫ال���ذي ك��ان ط��ري��ح الفراش‪،‬ونفت‬ ‫أن تكون في حالة نشوز‪ ،‬كما جاء‬

‫على لسان املتهم‪ ،‬لتفاجأ بزوج‬ ‫ابنتها يقتحم عليهم املنزل ويشرع‬ ‫في االعتداء على ابنتها بالضرب‪،‬‬ ‫ليتدخل اب��ن��ه��ا ال��ه��ال��ك م��ن أجل‬ ‫تهدئة األوض��اع‪ ،‬إال أن املتهم قام‬

‫باستدراجه إلى خارج املنزل حيث‬ ‫وج��ه إليه ضربة بواسطة قنينة‬ ‫خمر فارغة‪ ،‬وأتبعها بعدة طعنات‬ ‫بواسطة سكني‪ ،‬حيث فارق ابنها‬ ‫احلياة في مكان احل��ادث‪ ،‬مؤكدة‬

‫فك لغز سرقات استهدفت مجموعة من احملالت التجارية بسطات‬ ‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫متكنت مصالح الشرطة القضائية‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل���أم���ن ال���والئ���ي بسطات‪،‬‬ ‫مؤخرا‪ ،‬من فك لغز السرقات املوصوفة‬ ‫التي استهدفت مجموعة من احملالت‬ ‫التجارية ليال باملدينة‪ ،‬وذلك بعد أن‬ ‫مت إيقاف عناصر الشبكة التي ينحدر‬ ‫أفرادها اخلمسة من حي موالي رشيد‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬والذين مت ضبطهم‬ ‫ف��ي ح��ال��ة تلبس بحيازة املسروقات‬ ‫ومت تقدميهم إل��ى العدالة للنظر في‬ ‫املنسوب إليهم قبل أن يتم إيداعهم‬ ‫السجن على ذمة االعتقال االحتياطي‬

‫في انتظار الشروع في التحقيق معهم‬ ‫بشأن املنسوب إليهم‪.‬‬ ‫وج��اء توقيف املشتبه فيهم بعد‬ ‫مجموعة م��ن األب��ح��اث والتحريات‬ ‫ال���ت���ي ق���ام���ت ب��ه��ا ع��ن��اص��ر الشرطة‬ ‫القضائية بتنسيق مع عناصر الدرك‬ ‫امللكي‪ ،‬ال��ت��ي متكنت ف��ي إح��دى نقط‬ ‫املراقبة مبركز أوالد صالح بوسكورة‬ ‫من إلقاء القبض على أفراد العصابة‪،‬‬ ‫الذين كانوا على منت سيارة من نوع‬ ‫«فيات باندا» وبحوزتهم أشياء مشكوك‬ ‫فيها‪ ،‬وبعد اقتيادهم نحو مركز الدرك‬ ‫وإخضاع سيارتهم للتفتيش مت العثور‬ ‫على مقص حديدي كبير احلجم‪ ،‬ومن‬

‫خ��الل البحث اع��ت��رف املشتبه فيهم‬ ‫ب��اق��ت��راف��ه��م ع���دة س��رق��ات ع��ن طريق‬ ‫الكسر بكل من الدار البيضاء‪ ،‬برشيد‬ ‫الدروة ومديونة وتيط مليل وسطات‪.‬‬ ‫م��ص��ادر «امل���س���اء» أك���دت أن املشتبه‬ ‫ف��ي��ه��م اق��ت��رف��وا ال��س��رق��ات م��ن داخل‬ ‫احملالت التجارية واملقاهي واألكشاك‬ ‫ال��ه��ات��ف��ي��ة‪ ،‬ول����ذات ال��غ��رض استأجر‬ ‫أحدهم سيارة من أجل استعمالها في‬ ‫التنقل من مدينة الدار اللبيضاء إلى‬ ‫مختلف امل��دن املستهدفة‪ ،‬ومت إعداد‬ ‫أدوات العمل من مقص حديدي كبير‬ ‫احلجم لكسر أقفال احملالت التجارية‬ ‫وم���دي���ات م���ن أج����ل اس��ت��ع��م��ال��ه��ا في‬

‫باعت ‪ 350‬رضيعا وخططت لتوسيع نشاطها في الدول العربية‬

‫إيقاف عصابة تتاجر في أعضاء أطفال السفاح في مصر‬ ‫املساء‬

‫أل����ق����ت ال���ش���ر�����ة املصرية‬ ‫مكونة‬ ‫ال���ق���ب���ض ع���ل���ى ع���ص���اب���ة‬ ‫ّ‬ ‫م��ن طبيبني ومم��رض��ة وسيدتني‬ ‫أخريني‪ ،‬احترفوا جميع ًا املتاجرة‬ ‫في األطفال حديثي الوالدة‪ ،‬الذين‬ ‫ج���اؤوا نتيجة ارت��ك��اب أمهاتهم‬ ‫جرمية ال��زن��ا‪ .‬وق��ال مصدر أمني‬ ‫ل�����»إي����الف» إن ال��ع��ص��اب��ة كانت‬ ‫حتترف هذا العمل اإلجرامي منذ‬ ‫أكثر من ثالثة أعوام‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫الشرطة تلقت بالغات تفيد بتردد‬ ‫الساقطات والفتيات الالئي وقعن‬ ‫في احل��ب احل��رام على مستشفى‬ ‫خ��اص في منطقة عني شمس في‬ ‫القاهرة‪.‬‬ ‫وأشار املصدر إلى أن البالغات‬ ‫أف���ادت ب��أن ه��ن��اك مم��رض��ة تسرق‬ ‫األطفال بعد الوالدة مباشرة‪ ،‬وتقوم‬ ‫ببيعهم للنساء العواقر‪ .‬وأضاف‬ ‫أن ال��ش��رط��ة راق���ب���ت املستشفى‬ ‫لفترة تصل إل��ى نحو الشهرين‪،‬‬ ‫وأسفرت املراقبة والتحريات عن‬ ‫قيام طبيبني ومم��رض��ة‪ ،‬أحدهما‬ ‫مدير املستشفى‪ ،‬بإجراء عمليات‬ ‫ال���������والدة م���ج���ان���ا ل��ل��ف��ت��ي��ات أو‬ ‫النساء الالتي وقعن في ممارسة‬ ‫اجلنس احلرام‪ ،‬مقابل ترك الطفل‬ ‫للمستشفى‪.‬‬ ‫وأشار املصدر إلى أن الطبيبني‬ ‫ي��ت��ول��ي��ان عملية ال����والدة ورعاية‬ ‫األم‪ ،‬فيما تتولى املمرضة عمليات‬ ‫التسويق والبيع ب��االش��ت��راك مع‬ ‫سيدتني أخريني في وسط السيدات‬ ‫العواقر‪ ،‬أو الالتي ينجنب البنات‪،‬‬ ‫وفي حاجة إلى إجناب الذكور‪.‬‬ ‫وأوض���ح أن ثمن بيع الطفل‬ ‫ال���ذك���ر ي����ت����راوح م���ا ب���ني خمسة‬ ‫وع��ش��رة آالف جنيه م��ص��ري‪ ،‬أي‬

‫ما يتراوح بني ‪ 800‬و‪ 1600‬دوالر‬ ‫أميركي‪ ،‬فيما يتراوح سعر الطفلة‬ ‫ما بني ‪ 2500‬وخمسة آالف جنيه‪،‬‬ ‫يحصل الطبيبان على نسبة ‪50‬‬ ‫في املائة من املبلغ‪ ،‬بينما حتصل‬ ‫املمرضة والسيدتان على نسبة ‪50‬‬ ‫في املائة األخرى‪.‬‬ ‫وأشار املصدر إلى أن املمرضة‬ ‫مرجح ًا‬ ‫اعترفت ببيع ‪ 300‬طفل‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫أن يرتفع ال��رق��م ليصل إل��ى ‪350‬‬ ‫ط��ف�� ً‬ ‫ال ع��ل��ى األق�����ل‪ ،‬ج���رى بيعهم‬ ‫إل��ى س��ي��دات ع��واق��ر ف��ي القاهرة‬ ‫واحمل���اف���ظ���ات‪ ،‬أو ق��ت��ل بعضهم‪،‬‬ ‫وحتويلهم إلى قطع غيار بشرية‪،‬‬ ‫منوها بأن الشرطة ألقت القبض‬ ‫عليهم‪ ،‬في حالة تلبس‪.‬‬ ‫وأوض����ح أن امل��م��رض��ة كانت‬ ‫تستعد لبيع ط��ف��ل ع��م��ره خمسة‬ ‫أي���ام ل��س��ي��دة ع��اق��ر م��ن القاهرة‪،‬‬ ‫ون ّبه املصدر إلى وجود ما يشبه‬ ‫ب��روت��وك��والت ت��ع��اون م��ع عصابة‬ ‫ال���دع���ارة‪ ،‬ح��ي��ث ي��ت��م االت��ف��اق مع‬ ‫الوسطاء على توريد الساقطات‬ ‫إل���ى املستشفى إلج����راء عمليات‬ ‫ال��والدة مجان ًا مقابل التنازل عن‬ ‫الطفل‪ ،‬أو إجراء عمليات اإلجهاض‬ ‫مقابل أجر أقل من املتعارف عليه‬ ‫في املستشفيات األخرى‪.‬‬ ‫وأش����������ار امل�����ص�����در إل�������ى أن‬ ‫ال��ت��ح��ري��ات م��ازال��ت ج��اري��ة بحث ًا‬ ‫ع���ن م��ت��ه��م��ني ج�����دد‪ ،‬الس��ي��م��ا أن‬ ‫ن��ش��اط ال��ع��ص��اب��ة ام��ت��د ألك��ث��ر من‬ ‫ث��الث��ة أع����وام‪ ،‬وك���ان يشمل شتى‬ ‫محافظات اجلمهورية‪ ،‬الفت ًا إلى‬ ‫أن العصابة كانت تخطط لتوسيع‬ ‫ال��ن��ش��اط‪ ،‬ليشمل ال���دول العربية‬ ‫واألجنبية‪ ،‬عبر شبكات االجتار‬ ‫في البشر‪.‬‬ ‫وأض����اف امل��ص��در أن النيابة‬ ‫وج��ه��ت إل���ى امل��ت��ه��م��ني املقبوض‬ ‫ّ‬

‫ع��ل��ي��ه��م‪ ،‬وه����م ط��ب��ي��ب وممرضة‬ ‫وس��ي��دة أخ���رى‪ ،‬ات��ه��ام��ات تتعلق‬ ‫ب����االجت����ار ف���ي ال���ب���ش���ر‪ ،‬وإج�����راء‬ ‫عمليات إج��ه��اض غير قانونية‪،‬‬ ‫وال��ت��زوي��ر ف��ي م��ح��ررات رسمية‪،‬‬ ‫وأمرت بفحص املستشفى لتبيان‬ ‫ما إذا كانت تتبع املعايير الطبية‬ ‫امللزمة لها طبق ًا للقانون أم ال‪ ،‬كما‬ ‫أمرت بإغالق املستشفى إلى أجل‬ ‫غير مسمى‪.‬‬ ‫ووف���ق���ا ل��ت��ح��ق��ي��ق��ات النيابة‬ ‫العامة في القضية‪ ،‬ف��إن الطبيب‬ ‫نفى ارتكابه للجرمية‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أنه مي��ارس مهنة الطب منذ أكثر‬ ‫من ‪ 25‬عاما‪ ،‬وميتلك سجال ناصع‬ ‫البياض‪ ،‬متهما املمرضة باالجتار‬ ‫في األطفال السفاح‪.‬‬ ‫فيما قالت املمرضة إن الطبيب‬ ‫ومدير املستشفى على علم بعمليات‬ ‫االجت����ار‪ ،‬وإن���ه ك��ان يحصل على‬ ‫نسبة ‪ 50‬في املائة من ثمن الطفل‪.‬‬ ‫وكشفت أن الطبيب ك��ان يحتفظ‬ ‫باألطفال الذين قد يتوفون أثناء‬ ‫ورجحت أن يكون‬ ‫عمليات الوالدة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ذلك بغرض االجتار في أعضائهم‬ ‫البشرية‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت أي��ض��ا أن الطبيب‬ ‫متخصص ف��ي امل��س��ال��ك البولية‪،‬‬ ‫وليس في النساء والتوليد‪ ،‬وأنه‬ ‫كان يرفض تسجيل حاالت الوالدة‬ ‫ف��ي س��ج��الت املستشفى‪ ،‬وال يتم‬ ‫ت��دوي��ن أي ب��ي��ان��ات على اإلطالق‬ ‫خ��ش��ي��ة اك��ت��ش��اف األم����ر م���ن قبل‬ ‫وزارة الصحة‪.‬‬ ‫وم�����ازال�����ت ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات في‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة ج����اري����ة‪ ،‬ف��ي��م��ا أم����رت‬ ‫النيابة العامة بحبس املتهمني‪،‬‬ ‫وط��ل��ب��ت م���ن ال��ش��رط��ة استمرار‬ ‫ال��ت��ح��ري��ات ل��ل��ب��ح��ث ع���ن متهمني‬ ‫جدد‪.‬‬

‫االعتداء وتهديد من يعترض سبيلهم‪،‬‬ ‫إذ بعد أن يتم الدخول إلى أي مدينة‬ ‫معينة تقوم املجموعة بجولة تفقدية‬ ‫ب��ه��ا‪ ،‬ي��ت��م م��ن خ��الل��ه��ا رص��د احملالت‬ ‫التجارية غير احمل��روس��ة وه��ي التي‬ ‫يتم استهدافها واالستيالء على كل‬ ‫شيء ثمني يوجد داخلها ليال‪ .‬وتعتمد‬ ‫اخلطة التي يرسمها أف��راد العصابة‬ ‫ع��ل��ى ال��س��رع��ة ف��ي التنفيذ وتقسيم‬ ‫األدوار فيما بينهم بخصوص أعمال‬ ‫املراقبة واحلماية والتنفيذ‪ ،‬باإلضافة‬ ‫ال����ى أن ال���س���ائ���ق ي��ظ��ل ي��ن��ت��ظ��ر في‬ ‫السيارة ومحركها مشغل حتسبا ألي‬ ‫ط��ارئ‪ ،‬وبعد أن تتم العملية بنجاح‬

‫ي��ت��م ت��ص��ري��ف امل���س���روق���ات وتسليم‬ ‫مردودها إلى الزعيم الذي يعمل على‬ ‫تقسيمه على كل أف��راد العصابة كل‬ ‫حسب دوره في املجموعة‪.‬‬ ‫وليلة احلادث قصد املشتبه فيهم‬ ‫مدينة س��ط��ات عبر ال��ط��ري��ق السيار‬ ‫ووجل���وا إليها م��ن اجل��ه��ة اجلنوبية‬ ‫وتوجهوا مباشرة إلى حي النهضة‪،‬‬ ‫ف��اس��ت��رع��ى ان��ت��ب��اه��ه��م ت��واج��د مقهى‬ ‫ف��ي م��ك��ان غ��ي��ر م��ح��روس ت��ن��ع��دم فيه‬ ‫نسبيا اإلن����ارة ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬فكسروا‬ ‫أق��ف��ال املقهى واس��ت��ول��وا م��ن داخلها‬ ‫على تلفاز والقط رقمي ومجموعة من‬ ‫التجهيزات اإللكترونية‪.‬‬

‫هاتف ذكي يكشف متهمني بسرقة‬ ‫سيارة بسطات‬

‫سطات ‪ -‬م‪.‬و‬ ‫أح���ال���ت ع��ن��اص��ر ال�����درك امللكي‬ ‫باملركز الترابي بسطات‪ ،‬أول أمس‬ ‫األرب�����ع�����اء‪ ،‬ش��ق��ي��ق��ني ي���ن���ح���دران من‬ ‫جماعة سيدي ال��ع��اي��دي على أنظار‬ ‫ابتدائية مدينة سطات بتهمة السرقة‬ ‫واع��ت��راض السبيل‪ ،‬أحدهما مشتبه‬ ‫فيه بسرقة سيارة من نوع «سكودة»‬ ‫حتت طائلة التهديد بالسالح األبيض‬ ‫في حادث شهدته املنطقة القريبة من‬ ‫محطة األداء بالطريق السيار في وقت‬ ‫سابق‪.‬‬ ‫ووف��ق معلومات حصلت عليها‬ ‫«امل���س���اء»‪ ،‬ف��إن احل���ادث وق��ع حينما‬ ‫ترجل السائق الضحية من سيارته‬ ‫ع��ل��ى ب��ع��د أم���ت���ار ق��ل��ي��ل��ة م���ن محطة‬ ‫األداء سطات ‪ /‬برشيد قصد قضاء‬ ‫ح��اج��ت��ه‪ ،‬وف����ي ت��ل��ك األث���ن���اء فوجئ‬ ‫بثالثة شبان ت��ت��راوح أع��م��اره��م بني‬ ‫‪ 24‬و‪ 30‬سنة يهاجمونه ويقومون‬ ‫باالعتداء عليه قبل أن يسلبوه هاتفه‬ ‫النقال وسيارته‪ ،‬ليتقدم بعد ذلك نحو‬ ‫املركز الترابي للدرك امللكي بسطات‬ ‫بشكاية يعرض فيها وقائع احلادث‪،‬‬ ‫ال��ذي ح��رر في شأنه محضر قانوني‬ ‫وأع��ط��ت النيابة ال��ع��ام��ة تعليماتها‬ ‫للضابطة القضائية بتكثيف البحث‬

‫للعثور على الفاعلني وكذا إرسال رقم‬ ‫الهاتف املسروق إلى اخلبرة‪ ،‬ومتكن‬ ‫مركز التشخيص بالرباط من حتديد‬ ‫املنطقة التي سرق منها الهاتف كما‬ ‫ت��وص��ل��ت ال��ض��اب��ط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة إلى‬ ‫معرفة صاحب البطاقة اجلديدة التي‬ ‫أدخلت في الهاتف‪ ،‬وال��ذي تبني بعد‬ ‫البحث أن��ه غ���ادر امل��غ��رب ف��ي اجتاه‬ ‫ليبيا بطريقة غير قانونية خوفا من‬ ‫افتضاح أم��ره‪ ،‬في حني مت االهتداء‬ ‫إلى املشتبه فيه الثاني الذي ينحدر‬ ‫من دوار العمامشة‪ ،‬وبعد بحث دقيق‬ ‫معه نفى املنسوب إليه مصرحا بأن‬ ‫املشتبه فيه الذي غادر املغرب هو من‬ ‫أحضر له هاتف الضحية النقال قصد‬ ‫بيعه له‪.‬‬ ‫وأض����اف����ت م����ص����ادر «امل����س����اء»‬ ‫أن ال��الئ��ح��ة امل��رس��ل��ة إل���ى الضابطة‬ ‫ال���ق���ض���ائ���ي���ة ض���م���ت م���ج���م���وع���ة من‬ ‫األشخاص اتصل بهم املشتبه فيه من‬ ‫الهاتف املسروق اخلاص بالضحية‪،‬‬ ‫وت���ب���ني م����ن خ�����الل األب����ح����اث التي‬ ‫باشرتها عناصر الضابطة القضائية‬ ‫أن ال��س��ي��ارة امل��س��روق��ة مت تفكيكها‬ ‫وبيعت على شكل قطع غيار من طرف‬ ‫أصدقاء املشتبه فيه بالبيضاء‪ ،‬وأن‬ ‫األبحاث الزالت جارية إللقاء القبض‬ ‫عليهم‪.‬‬

‫ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة أك����دت األفعال‬ ‫املنسوبة إلى املتهم استنادا إلى ما‬ ‫ج��اء ف��ي تصريحاته ل��دى الضابطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ال���ت���ي ج�����اءت واضحة‬ ‫ومنسجمة م��ع بعضها‪ ،‬وك��ذا حجز‬ ‫السكني‪ ،‬كما أن املتهم كان يقصد فعال‬ ‫إزهاق روح الضحية‪ ،‬وقد حاول إخفاء‬ ‫معالم اجلرمية‪ ،‬مضيفة أنه بالرجوع‬ ‫إلى التقرير الطبي‪ ،‬فالضحية أصيب‬ ‫من جراء طعنة السكني‪ ،‬هذا باإلضافة‬ ‫إلى شهادة الشهود الذين أكدوا وقائع‬ ‫النازلة‪ ،‬لذا التمست احلكم ب��إلعدام‬ ‫وفق فصول املتابعة‪.‬‬ ‫وتبعا للدعوى العمومية والدعوى‬ ‫املدنية‪ ،‬وتطبيقا للمواد ‪ 286‬وما يليه‬ ‫و‪ 340‬من القانون اجلنائي وفصول‬ ‫املتابعة‪ ،‬حكمت احملكمة مبؤاخذة‬ ‫املتهم (ع ‪ .‬ت) بتهمة جناية القتل‬ ‫العمد دون سبق اإلصرار‪ ،‬ومبعاقبته‬ ‫ع��ل��ى ذل���ك واحل��ك��م عليه ب�‪ 25‬سنة‬ ‫سجنا ن��اف��ذا‪ ،‬وحتميله الصائر مع‬ ‫اإلجبار في األدنى‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫مهربون يعتدون على عناصر‬ ‫من الشرطة بالعيون الشرقية‬ ‫ح��اول مهربون متخصصون في ترويج اخلمور‪ ،‬صباح‬ ‫اجلمعة املاضية‪ ،‬اختراق حاجز أمني بسيارتهم‪ ،‬على مستوى‬ ‫املدخل الغربي ملدينة العيون الشرقية في اجتاه تاوريرت‪ ،‬وملا‬ ‫عجزوا عن ذل��ك عمدوا إل��ى رش��ق العناصر األمنية املتواجدة‬ ‫ه �ن��اك ب��احل �ج��ارة وق�ن�ي�ن��ات اخل �م��ر ال �ف��ارغ��ة‪ ،‬مم��ا أس �ف��ر عن‬ ‫إصابة شرطيني بجروح متفاوتة اخلطورة في الرأس والصدر‬ ‫واألطراف‪.‬‬ ‫وفي التفاصيل‪ ،‬كانت ثالثة عناصر أمنية تابعة ملفوضة‬ ‫الشرطة بالعيون الشرقية‪ ،‬يتأهبون لنصب احلاجز األمني القار‬ ‫للتفتيش واملراقبة عند مدخل املدينة في اجت��اه ت��اوري��رت‪ ،‬في‬ ‫ح��دود الساعة العاشرة من صباح نفس اليوم‪ ،‬حني فاجأهم‬ ‫ثالثة مهربني للخمور كانوا على منت سيارة «أوبيل» ذات صفائح‬ ‫مزورة حاولوا اجتياز احلاجز بالقوة‪.‬‬ ‫وحسب بعض املصادر‪ ،‬أوقف الشبان الثالثة سيارتهم‬ ‫على بعد أمتار من احلاجز وشرعوا في رشق عناصر الشرطة‬ ‫ب��احل�ج��ارة وقنينات اخلمر ال�ف��ارغ��ة إلب�ع��اده��م وفسح الطريق‬ ‫ل�ه��م وه��و األم ��ر ال ��ذي ل��م ي �ت��أت ل �ه��م‪ ،‬ح�ي��ث متكنت العناصر‬ ‫األمنية رغ��م إصاباتهم ج��راء ه��ذا االع �ت��داء م��ن اعتقال أحد‬ ‫املعتدين‪ ،‬مبساعدة أحد املواطنني‪ ،‬وهو شاب في العشرينيات‬ ‫من العمر يتحدر من مدينة بوعرفة من ذوي السوابق العدلية‬ ‫املتعددة في ترويج اخلمور املهربة واالعتداء بالسالح األبيض‬ ‫املفضي إلى القتل‪ ،‬فيما الذ الشابان اآلخران بالفرار‪.‬‬ ‫وبعد إخضاع املوقوف لبحث حول احلادث وهوية شركائه‬ ‫املتورطني معه وحترير محضر‪ ،‬متت إحالته على أنظار وكيل‬ ‫امللك بابتدائية ت��اوري��رت‪ ،‬بتهمة االجت��ار في اخلمور املهربة‪،‬‬ ‫واالعتداء على عناصر الشرطة أثناء أداء وظيفتهم‪ ،‬والضرب‬ ‫واجلرح‪ ،‬فيما ال يزال البحث جاريا عن باقي شركائه بعد حتديد‬ ‫هويتيهما‪.‬‬

‫القبض على صاحب سوابق‬ ‫عدلية بخميس الزمامرة‬ ‫مكنت حملة متشيطية قامت بها فرقة للدرك‬ ‫امللكي بالزمامرة‪ ،‬خ��الل األس��ب��وع اجل���اري‪ ،‬بدوار‬ ‫املناقرة احل��دادة التابع جلماعة الغنادرة من إلقاء‬ ‫القبض على أحد املجرمني اخلطيرين ذي سوابق‬ ‫عدلية روع ساكنة هذا الدوار الذي يقطن فيه‪ ،‬وذلك‬ ‫بعدما انهالت العديد من الشكايات على مركز الدرك‬ ‫احمللي بالزمامرة تفيد بتعرض السكان إلصابات‬ ‫وجروح بسبب اعتداء املتهم عليهم املتكرر بسيفه‪،‬‬ ‫مدعمني شكاياتهم بشواهد طبية في املوضوع‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» م��ن م��ص��ادر ج��ي��دة االطالع‬ ‫ب��أن سكان ه��ذا ال���دوار طالبوا‪ ،‬حسب ما ج��اء في‬ ‫شهاداتهم‪ ،‬القيادتني اإلقليمية واجلهوية للدرك‬ ‫امللكي بسيدي بنور واجل��دي��دة بتكثيف حمالتهم‬ ‫اليومية للقبض على هذا املجرم اخلطير‪ ،‬الذي أصاب‬ ‫العديد من السكان بجروح من خالل االعتداء عليهم‬ ‫بسيفه وسلبهم كل ما عندهم من أم��وال وهواتف‬ ‫نقالة وأشياء ثمينة‪ ،‬واقتحام منازلهم بالقوة بدافع‬ ‫السرقة‪ ،‬بحيث أصبح سكان هذا ال��دوار يعيشون‬ ‫حالة من الرعب واخل��وف الشديد وال ينامون في‬ ‫الليل خوفا من اقتحام املتهم ملساكنهم‪ ،‬هذا وقد‬ ‫متت إحالة املتهم على أنظار وكيل امللك بابتدائية‬ ‫سيدي ب��ن��ور‪ ،‬وال���ذي أح��ال��ه ب���دوره على احلراسة‬ ‫النظرية‪.‬‬


‫كتب ومذكرات‬

‫العدد‪ 1923 :‬اجلمعة ‪2012/11/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫متهم حتى‬ ‫تثبت إدانته‬ ‫في مذكراته «متهم حتى تثبت‬ ‫إدانته»‪ ،‬يحكي الصحافي‬ ‫خالد اجلامعي كيف ارمتى‬ ‫في عالم الصحافة تاركا‬ ‫َجمل وزارة الثقافة‪ ،‬التي كان‬ ‫يشتغل في ديوان وزيرها‪ ،‬مبا‬ ‫َحمل‪ ،‬متنازال عن السيارة‬ ‫والتحية العسكرية التي كانت‬ ‫«تُقرقب» له كل صباح‪ .‬ذات‬ ‫صباح من ماي ‪ 1973‬سيقتاد‬ ‫اجلامعي معصب العينني من‬ ‫مقر «لوبينيون» نحو املجهول‪،‬‬ ‫والتهمة‪ :‬نشر صورة لطفل‪ ،‬لم‬ ‫يكن غير األمير موالي رشيد‪،‬‬ ‫إلى جانب بدويات يفترشن‬ ‫األرض‪ .‬في «متهم حتى تثبت‬ ‫إدانته»‪ ،‬التي تنشرها «املساء»‬ ‫على حلقات‪ ،‬فصول مشوقة‬ ‫حتى اإليالم لصنوف من‬ ‫التعذيب‪ ،‬ومفارقات باجلملة‬ ‫لوجوه كانت تعبر زنزانة‬ ‫خالد اجلامعي‪ ،‬طيلة ستة‬ ‫أشهر من اختطافه‪ ،‬فيما هو‬ ‫ينتظر الذي يأتي‪ :‬اجلالدون‪،‬‬ ‫والذي ال يأتي‪ :‬الفرج‪ .‬وبني‬ ‫كل «علقة» وأخرى يردد‬ ‫ما أوصاه به والده بوشتى‬ ‫اجلامعي‪« :‬إذا اعتقلوك يا بني‬ ‫فتماسك‪ ،‬واحذر أن تتخاذل‬ ‫أبدا»‪ .‬في «متهم حتى تثبت‬ ‫إدانته» نتعرف على شخصية‬ ‫خالد اجلامعي التي جتمع بني‬ ‫كارل ماركس وعالل الفاسي‪،‬‬ ‫على ما بينهما من تناقض‪.‬‬ ‫ويتوصل خالد اجلامعي‪،‬‬ ‫أخيرا‪ ،‬إلى أن اعتقاله لم‬ ‫يكن بسبب صورة األمير‬ ‫الصغير‪ ،‬بل بسبب اقترابه‬ ‫من شخصني مسجلني خطر‪:‬‬ ‫أبراهام السرفاتي وعبد‬ ‫اللطيف اللعبي‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫قال إن منظومة األجهزة األمنية جعلت من المغرب معتقال جماعيا‬

‫‪19‬‬

‫اجلامعي‪ :‬جالدونا لم يكونوا زبانية في «الكاب ‪ »1‬بل رجال شرطة يعملون في واضحة النهار‬ ‫خالد اجلامعي‬ ‫سكنت العاصفة‪ ،‬وأخذت‬ ‫اآلالم تهدأ واجلراح تندمل‪،‬‬ ‫بيد أن الندوب العميقة التي‬ ‫تتشكل منها حروف أبجدية‬ ‫احلرية والعدالة والكرامة‪،‬‬ ‫ظلت محفورة على صفحات‬ ‫ال��ذاك��رة كوشم طبعه األزل‬ ‫على اجلسم والعقل‪.‬‬ ‫ش��ي��ئ��ا ف��ش��ي��ئ��ا شرعت‬ ‫األيام تأخذ مسارها العادي‬ ‫في سراديب املعتقل مفرزة‬ ‫آالما مبرحة وآماال مهدورة‬ ‫وم�����آس�����ي ي����وم����ي����ة ك���ان���ت‬ ‫ت��ت��م��خ��ض ع���ن���ه���ا م���واق���ف‬ ‫بطولية وأخرى خسيسة لم‬ ‫تكن كلها تخلو من الطرافة‬ ‫ت�����ارة وم����ن احل�����زن ت����ارات‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫ك�����ان م���ع���ظ���م معتقلي‬ ‫احل���ق ال��ع��ام ي��ن��ت��م��ون إلى‬ ‫تلك الطبقة املسحوقة التي‬ ‫ال ت��ت��ك��ل��م ع��ن��ه��ا الصحافة‬ ‫إال مل����ام����ا‪ ،‬ط���ب���ق���ة تشكل‬ ‫أغلبية مغلوبة على أمرها‬ ‫وخاضعة بالتالي خضوعا‬ ‫م��ط��ل��ق��ا ل��ل��ج��ادي��ن الذين‬ ‫ك��ان��وا مي��ل��ك��ون عليهم حق‬ ‫املوت واحلياة‪.‬‬ ‫أما نحن الذين اصطلح‬ ‫ع���ل���ى ن��ع��ت��ه��م باملعتقلني‬ ‫السياسيني‪ ،‬فقد كنا نعتبر‬ ‫بضاعة نادرة في ذلك املكان‬ ‫ال�����ذي ل���م ي��ك��ن ف���ي إح���دى‬ ‫ال��ف��ي��ات ب��ح��ي أك������دال‪ ،‬أو‬ ‫املعتقات‬ ‫واح����د م���ن ت��ل��ك املعتق‬ ‫ال��س��ري��ة ال��ت��ي كانت‬ ‫تعج بها اململكة إبان‬ ‫س��ن��وات الرصاص‪،‬‬ ‫م��ث��ل ق��ل��ع��ة مكونة‪،‬‬ ‫وأك��دز‪ ،‬ودرب موالي‬ ‫ال���ش���ري���ف‪ ،‬وجحيم‬ ‫تازمامارت‪...‬‬ ‫ت���ل���ك املعتقات‬ ‫الرهيبة التي انفلتت‬ ‫أس��م��اؤه��ا م��ن دياجير‬ ‫الظلمات بعد أن بلعت‬ ‫في أحشائها مئات من‬ ‫املناظلني ال��ذي��ن هلكوا‬ ‫ف���ي ال��ص��م��ت واالهمال‬ ‫وال��ام���ب���االة ول����م تلفظ‬ ‫وال ��ام‬ ‫��ام‬ ‫�اج���ني م��ن��ه��ا إال وهم‬ ‫ال��ن��اج‬

‫أش����اء آدم��ي��ة منخورة‬ ‫العظام واألرواح‪.‬‬ ‫ك������ن������ا م�����دف�����ون�����ني‬ ‫ف�����ي ق����ل����ب ال���ع���اص���م���ة‬ ‫ال��س��ع��ي��دة‪ ،‬وبالتحديد‪،‬‬ ‫في كوميسيرية املقاطعة‬ ‫ال���ث���ان���ي���ة امل����ت����واج����دة‬ ‫بجوار «ساحة بييتري»‬ ‫املشهورة بسوق ورودها‬ ‫اجلميل‪.‬‬ ‫ل����م ي���ك���ن ج����ادون����ا‬ ‫ي��ن��ت��م��ون ال إل���ى زبانية‬ ‫«الكاب ‪ ،»1‬وال إلى مردة‬ ‫ال���ك���اب ‪ ،»2‬وإمن����ا إلى‬ ‫الشرطة العمومية التي‬ ‫تعمل في واضحة النهار‬ ‫وتخضع ألوامر الشرطة‬ ‫القضائية واالستعامات‬ ‫العامة‪ .‬مبعنى آخر‪ ،‬كنا‬ ‫ن��س��ام ال���ع���ذاب ضروبا‬ ‫وأل�������وان�������ا ف�����ي ف���ض���اء‬ ‫م���ؤس���س���ة ل���ه���ا جميع‬ ‫م��واص��ف��ات املؤسسات‬ ‫الرسمية‪.‬‬ ‫فضاء ك��ان التعذيب‬ ‫ف����ي����ه مي���������ارس بنفس‬ ‫األس����ال����ي����ب الرهيبة‬ ‫امل��س��ت��ع��م��ل��ة ف���ي معتقل‬ ‫درب م����والي الشريف‪.‬‬ ‫«ف�����ل�����ق�����ة» و«ط�������ي�������ارة»‬ ‫وص����دم����ات كهربائية‪،‬‬ ‫وقنينات ت��دس ف��ي دبر‬ ‫ال���ض���ح���اي���ا‪ ،‬وجفافات‬ ‫مغمسة في البول وماء‬ ‫ال��ك��ري��زي��ل ي��ض��غ��ط بها‬ ‫ب���ع���ن���ف ع���ل���ى األف�������واه‬ ‫واألنوف‪.‬‬ ‫ك��ن��ا م��ت��س��اوي��ن في‬ ‫التعذيب ألننا كنا نعاني‬ ‫خالد اجلامعي مع وزير‬ ‫جميعا من نفس الويات‪.‬‬ ‫الثقافة محمد الفاسي‬ ‫ويات كانت تفرزها غدد‬ ‫‪1970‬‬ ‫نظام يرى أن كل مواطن‬ ‫وم��واط��ن��ة م��دان��ان حتى‬ ‫تثبت براءتهما‪.‬‬ ‫ف����ي ت���ل���ك الكوميسيرية‬ ‫أل���س���ن���ا ع���ن���ده���م أشبه امل���ش���ؤوم���ة ت�����دوم شهورا‬ ‫ب��ال��ك��ام��ون ال����ذي ال يطلق ط���وي���ل���ة م����ا ك������ان يضمن‬ ‫رائحته إال بعد أن يحك؟‬ ‫للمعتقلني أس��اب��ي��ع طويلة‬ ‫إليهم‬ ‫ألسنا بالنسبة‬ ‫من التعذيب املجاني‪ .‬وكان‬ ‫مخلوقات جاءت إلى الدنيا املشتغلون فيها يتمتعون‬ ‫باستعداد فطري للعيش في بسلط ال حدود لها‪.‬‬ ‫«ال��س��ي��ب��ة» وإلث����ارة البلبلة‬ ‫س���ل���ط���ات ت����خ����ول لهم‬ ‫والفوضى؟‬ ‫تنصيب أنفسهم آلهة مطلقة‬ ‫كانت احلراسة النظرية ت��ت��م��ت��ع ب��ك��ل الصاحيات���

‫مقابل �سلطة‬ ‫اجلالدين املطلقة‪،‬‬ ‫كان عليهم اأن‬ ‫يربهنوا للنظام‬ ‫بالقول والفعل‬ ‫والتفكري‬ ‫واجلوارح عن‬ ‫طاعتهم العمياء‬ ‫وعبوديتهم‬ ‫ال�ساملة‬

‫ل��ت��ق��ري��ر م��ص��ي��ر املعتقلني‬ ‫ح��س��ب امل��ص��ل��ح��ة وامل����زاج‪،‬‬ ‫ما جعل ذلك املكان املوبوء‬ ‫ي��ن��ق��ل��ب إل���ى وك���ر للرشوة‬ ‫والفساد‪ ،‬تسير فيه األمور‬ ‫على نفس املنوال الذي كان‬ ‫ال��ن��ظ��ام ي��دي��ر ب��ه دواليبه‪.‬‬ ‫ن��س��خ��ة ط���ب���ق األص������ل له‪،‬‬ ‫ك���ان ي��ج��س��د ب��ه��ا أساليبه‬ ‫اجل���ه���ن���م���ي���ة ف�����ي ترسيخ‬

‫الرعب والهلع في قلوب‬ ‫امل���واط���ن���ني ك���ي يظلوا‬ ‫خانعني طيعني عاجزين‬ ‫ع����ن ت���ق���ري���ر مصيرهم‬ ‫بأنفسهم‪.‬‬ ‫نظام تنبني سياسته‬ ‫على «امليمات» املأثورة‬ ‫الثاث‪:‬‬ ‫� ما رأي��ت شيئا‪ ،‬ما‬ ‫سمعت ش��ي��ئ��ا‪ ،‬م��ا قلت‬ ‫ش��ي��ئ��ا‪( .‬م����ا ش���ف���ت‪ ،‬ما‬ ‫سمعت‪ ،‬ما قلت)‬ ‫لقد ك��ان امل��غ��رب في‬ ‫تلك السنوات الرصاصية‬ ‫معتقا جماعيا حتسب‬ ‫فيه األن��ف��اس الصاعدة‬ ‫وال��ه��اب��ط��ة‪ ،‬وت��ع��د فيه‬ ‫خفقات القلوب الواجفة‬ ‫ال���راج���ف���ة‪ ،‬وت�����ؤول فيه‬ ‫ال��ه��م��س��ات والنظرات‬ ‫ت���أوي���ا غ��ال��ب��ا م���ا كان‬ ‫ي���ورد أصحابها موارد‬ ‫الشؤم و الهاك‪.‬‬ ‫وم�����ق�����اب�����ل سلطة‬ ‫اجل��ادي��ن املطلقة‪ ،‬كان‬ ‫ع��ل��ي��ه��م أن يبرهنوا‬ ‫للنظام بالقول والفعل‬ ‫وال��ت��ف��ك��ي��ر واجل������وارح‬ ‫ع���ن ط��اع��ت��ه��م العمياء‬ ‫وع��ب��ودي��ت��ه��م الشاملة‬ ‫عما باملقولة املعروفة‪:‬‬ ‫« لكم املال والنفوذ‪،‬‬ ‫ولنا الرقاب اخلانعة»‪.‬‬ ‫إن نظاما مثل هذا‪،‬‬ ‫هو من أجنب طغاة مثل‬ ‫الكوميسيرين يوسفي‬ ‫ق���دور وث��اب��ت وغيرهما‬ ‫م����ن اجل���ب���اب���رة الذين‬ ‫تناسلوا تناسل الذباب‬ ‫في املزابل النتنة‪:‬‬ ‫ك������م م������ن «ق����������دور»‬ ‫و»ث���اب���ت» فينا عليهما‬ ‫احلق ثابت‪...‬‬ ‫ولسان العدالة دوما‬ ‫عنهما ساكت‪...‬‬ ‫م��ا «ق���دور» و«ث��اب��ت» إال‬ ‫حوتتان من بحر طفتا‪...‬‬ ‫فاصطادهما فجأة قدر‬ ‫مباغت‪...‬‬ ‫«ق�����وادي�����ر» و«ث����واب����ت»‬ ‫كثيرة ال عد لها وال حصر‪،‬‬ ‫ث��ب��ت��ت ث���واب���ت ن���ظ���ام كان‬ ‫ي��وج��د ع��ل��ى ط��رف��ي نقيض‬

‫من دولة احلق والقانون‪ ،‬ما‬ ‫جعله يدرك بيقني عميق أنه‬ ‫إن سعى إلى دمقرطة الباد‪،‬‬ ‫فإنه سيوقع ال محالة صك‬ ‫إعدامه‪.‬‬ ‫بين يدي الشرطة القضائية‬ ‫ب�����دأ ي�����وم ك���غ���ي���ره من‬ ‫األيام‪.‬‬ ‫سيق بعض املعتقلني‬ ‫ف��ي ح��دود الساعة الثامنة‬ ‫صباحا إلى قاضي التحقيق‪،‬‬ ‫بينما نقل البعض اآلخر إلى‬ ‫مكتب وكيل امللك‪.‬‬ ‫ل��م ي��ب��ق ف��ي ذل��ك املكان‬ ‫«السعيد» سوى املقيمني فيه‬ ‫أمثالي‪ .‬ران صمت بدا فيه‬ ‫احل���راس ه��ادئ��ني مطمئنني‬ ‫وك���أن رت��اب��ة عملهم أرخت‬ ‫عليهم بظالها فاستسلموا‬ ‫السترخاء مؤقت‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن ذل����ك اخلمول‬ ‫امل����غ����ش����وش ل�����م ي���ك���ن في‬ ‫احلقيقة سوى الهدوء الذي‬ ‫يسبق العاصفة‪.‬‬ ‫فتح علي الباب أحدهم‬ ‫بغتة ونبح في وجهي آمرا‪:‬‬ ‫� هيا اتبعني‪...‬‬ ‫خ���رج���ت م���ن زنزانتي‬ ‫ممتثا وأن��ا ال أك��اد أصدق‬ ‫أني أتبع الشرطي بدون قيد‬ ‫وال عصابة‪ .‬نزلت أدراجا ثم‬ ‫قطعت دهليزا ثم لففت على‬ ‫آخ���ر‪ .‬ص��ادف��ت ف��ي طريقي‬ ‫م��وظ��ف��ني ل���م ي��ن��ت��ب��ه��وا إلي‬ ‫إطاقا رمبا الستغراقهم في‬ ‫شغلهم‪.‬‬ ‫ب��دت ل��ي الكوميسيرية‬ ‫ع��ادي��ة ج���دا ك���أي مؤسسة‬ ‫رسمية تعج بحركة املوظفني‬ ‫م��ن��ذ ال��س��اع��ات األول����ى من‬ ‫ال��ص��ب��اح‪ .‬ك��ن��ت أس��م��ع بني‬ ‫ال��ف��ي��ن��ة واألخ�������رى فرقعة‬ ‫األكعاب وهي تؤدي التحية‬ ‫العسكرية‪ ،‬بينما كنت أرى‬ ‫بعض الشرطيني يقفون في‬ ‫انتصاب وتصلب كلما مر‬ ‫عليهم أحد الرؤساء‪.‬‬ ‫إنه الوجه الظاهر جلبل‬ ‫ال��ث��ل��ج ال����ذي ي��خ��ف��ي حتته‬ ‫جحيما ال قبل ألحد به‪.‬‬ ‫ترجمة‪ -‬أحمد املرزوقي‬


‫الـدولـيـة‬

‫‪20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1923 :‬اجلمعة ‪2012/11/30‬‬

‫هذا الخبر‬ ‫< ق����ال ال���ن���اط���ق ب���اس���م شرطة‬ ‫املدينة إن ي��وم االث��ن��ن امل��اض��ي كان‬ ‫أق��ل ي��وم تسفك فيه دم��اء في املدينة‬ ‫في تاريخها احلديث‪ ،‬إذ لم يبلغ عن‬ ‫وق��وع أي جرمية قتل أو إط��الق نار‬ ‫أو طعن أو أي شكل آخر من جرائم‬ ‫العنف في ذلك اليوم‪.‬‬ ‫ورغ��م ارت��ف��اع ع��دد ج��رائ��م القتل‬

‫االشتباكات بين المؤيدين والمعارضين تعم جل المدن المصرية وقوات األمن تطلق قنابل غازية لتفريق المتظاهرين‬

‫استمرار االعتصام مبيدان التحرير وقوى املعارضة تتحد إللغاء اإلعالن الدستوري‬ ‫وكاالت‬ ‫ق����ررت ق����وى م��ع��ارض��ة لإلعالن‬ ‫ال��دس��ت��وري‪ ،‬ال���ذي أص����دره الرئيس‬ ‫امل���ص���ري م��ح��م��د مرسي‪ ،‬استمرار‬ ‫االعتصام مبيدان التحرير بالعاصمة‬ ‫ال���ق���اه���رة إل����ى ح���ن إل���غ���اء اإلع����الن‬ ‫الدستوري‪ ،‬وإع��ادة تشكيل اجلمعية‬ ‫التأسيسية لصياغة ال��دس��ت��ور‪ .‬في‬ ‫ح��ن ج��رى ُط���رح ع��دد م��ن املبادرات‬ ‫إلنهاء األزمة السياسية‪ .‬جاء ذلك بعد‬ ‫أن أنهت هذه القوى الليلة املاضية‪.‬‬ ‫وقد شهد محيط ميدان التحرير‪،‬‬ ‫ص��ب��اح أم���س‪ ،‬م��ن��اوش��ات ب��ن مئات‬ ‫املعتصمن بامليدان وقوات األمن قرب‬ ‫مقر السفارة األمريكية‪ .‬وقالت مصادر‬ ‫أمنية إن قوات األمن املوجودة مبيدان‬ ‫سيمون بوليفار‪ ،‬الواقع بن التحرير‬ ‫ومقر السفارة‪ ،‬أطلقت قنابل غازية‬ ‫ع��ن��دم��ا ح����اول امل��ت��ظ��اه��رون التقدم‬ ‫ب��اجت��اه املنطقة القريبة م��ن مقرها‪.‬‬ ‫وأدت املواجهات إلى وقوع إصابات‬ ‫ف����ي ص���ف���وف امل���ت���ظ���اه���ري���ن نتيجة‬ ‫االخ��ت��ن��اق ب��ال��غ��ازات ال��ت��ي أطلقتها‬ ‫ق�����وات األم������ن‪ .‬وف����ي إط�����ار اجلهود‬ ‫املبذولة الح��ت��واء األزم��ة تقدم سيف‬ ‫ع��ب��د ال��ف��ت��اح‪ ،‬امل��س��ت��ش��ار السياسي‬ ‫للرئيس مرسي‪ ،‬مببادرة تشمل ثماني‬ ‫نقاط أب��رزه��ا استفتاء الشعب على‬ ‫مجلسي الشعب والشورى واجلمعية‬ ‫التأسيسية لكتابة الدستور‪ ،‬وممارسة‬ ‫هذه املؤسسات مهامها في حال موافقة‬ ‫الشعب‪ ،‬وي��ك��ون بذلك ق��د مت حتصينها‬ ‫مجتمعيا وشعبيا‪.‬‬ ‫ب��دوره ق��ال أمي��ن الصياد‪ ،‬مستشار‬ ‫الرئيس ورئيس حترير مجلة «وجهات‬ ‫ن���ظ���ر»‪ ،‬إن���ه ج���رى ط���رح ع���دة مبادرات‬ ‫إلعطاء مرونة أثناء احلوار إلنهاء األزمة‪،‬‬ ‫سواء من حيث االستفتاء أو إعادة العمل‬ ‫بدستور ‪ 1971‬مع تعديالته التي استفتي‬ ‫عليها ال��ش��ع��ب ي���وم ‪ 19‬م���ارس ‪.2011‬‬ ‫مضيفا أن األزم����ة ل��ي��س��ت ف��ي اإلع���الن‬ ‫الدستوري لكنها في حالة االستقطاب‬ ‫احل��ادة السابقة عليه‪ ،‬وبالتالي فيجب‬ ‫أن تستند آل��ي��ات احل��ل إل��ى املمارسات‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة إلن��ه��اء ه��ذه احل��ال��ة‪ .‬كما‬ ‫طالب املجلس القومي حلقوق اإلنسان‬

‫مبصر بإصدار تفسير للمادة الثانية من‬ ‫اإلعالن الدستوري والتي حتصن قرارات‬ ‫الرئيس‪ .‬وطالب املجلس في بيان تاله‬ ‫رئيسه املستشار حسام الغرياني‪ ،‬مبنح‬ ‫جلنة تقصي احلقائق التي شكلها رئيس‬ ‫اجلمهورية حق الضبطية القضائية‪.‬‬ ‫وق���د ش��ه��د ع���دد م��ن امل���دن املصرية‬ ‫اشتباكات ‪-‬ب��ن املؤيدين واملعارضن‬ ‫ل�����إلع�����الن ال�����دس�����ت�����وري ال��������ذي أق�����ره‬ ‫الرئيس‪ -‬أوقعت العشرات من املصابن‪.‬‬ ‫واندلعت اشتباكات عنيفة بن مؤيدي‬ ‫م���رس���ي وم��ع��ارض��ي��ه مب��دي��ن��ت��ي احمللة‬ ‫الكبرى واملنصورة في دلتا النيل ومدينة‬ ‫املنيا جنوبي ال��ق��اه��رة‪ .‬ونقلت وكاالت‬ ‫أن��ب��اء ع��ن شاهد عيان باحمللة قوله إن‬ ‫ط��ل��ق��ات خ���رط���وش وق��ن��اب��ل مولوتوف‬ ‫وحجارة استخدمت باالشتباكات التي‬

‫دارت مب���ي���دان ال��ش��ون ال���ذي ي��ط��ل عليه‬ ‫مكتب ح��زب احل��ري��ة وال��ع��دال��ة‪ ،‬املنبثق‬ ‫ع��ن جماعة اإلخوان امل��س��ل��م��ن‪ .‬وقال‬ ‫مدير مستشفى احمللة العام‪ ،‬سعد مكي‪،‬‬ ‫إن ‪ 104‬حاالت وصلت املستشفى «بينها‬ ‫إصابات كثيرة بطلقات خرطوش ومصاب‬ ‫بقنبلة ح���ارق���ة ف���ي ال��ك��ت��ف»‪ ،‬وأض���اف‬ ‫«اإلصابات بعضها في العن وأخرى في‬ ‫الرأس وكدمات»‪ .‬وقال أحمد عبد القادر‪،‬‬ ‫وه��و أح��د أطباء مستشفى ميداني‪ ،‬إن‬ ‫‪ 145‬آخ��ري��ن أصيبوا ف��ي االشتباكات‪.‬‬ ‫ك��م��ا ش��ه��دت م��دي��ن��ة اإلس��ك��ن��دري��ة بعض‬ ‫املناوشات بن جماعات مؤيدة ومعارضة‬ ‫لإلعالن الدستوري في املسيرات‪ ،‬التي‬ ‫انطلقت من الطرفن أم��ام ميدان القائد‬ ‫إب��راه��ي��م‪ ،‬بينما أق���دم م��ج��ه��ول��ون على‬ ‫حرق مقر حزب احلرية والعدالة مبدينة‬

‫املنصورة‪ ،‬وأصيب عدد كبير من شباب‬ ‫اجلماعة أمام املقر‪.‬‬ ‫وف���ي تصعيد ج��دي��د‪ ،‬وص���ف نادي‬ ‫قضاة مجلس الدولة (القضاء اإلداري)‬ ‫اإلع����الن ال��دس��ت��وري ب���«ال��ع��دم» وطالب‬ ‫الرئيس بالتراجع عنه‪ .‬وقال مجلس إدارة‬ ‫نادي قضاة مجلس الدولة في بيان بثته‬ ‫وكالة أنباء الشرق األوسط الرسمية «إن‬ ‫ما سمي باإلعالن الدستوري هو عدم ال‬ ‫قيمة له تأكيدا للقواعد الفقهية املقررة»‪.‬‬ ‫واعتبر البيان أن «اإلعالن الدستوري‬ ‫صدر من غير مختص» أي ممن ال ميلك‬ ‫االخ��ت��ص��اص إلص����داره‪ ،‬مضيفا «م��ن ال‬ ‫مي��ل��ك س��ل��ط��ة اإلص�����دار ال مي��ل��ك سلطة‬ ‫التفسير أو اإليضاح وإمنا ميلك رعاية‬ ‫املصلحة العليا للبالد واحترام السلطة‬ ‫القضائية واستقاللها»‪.‬‬

‫وبدأ عدد من القضاة في التوافد‬ ‫على مقر ناديهم ف��ي وس��ط القاهرة‬ ‫لالعتصام فيه تنفيذا لقرار جمعيته‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة ال��س��ب��ت امل���اض���ي‪ .‬وكان‬ ‫مرسي ق��د اتفق م��ع أع��ض��اء املجلس‬ ‫األعلى للقضاء على اقتصار حتصن‬ ‫القرارات الرئاسية املنصوص عليها‬ ‫ف���ي اإلع������الن ال���دس���ت���وري ال���ص���ادر‬ ‫اخل��م��ي��س امل���اض���ي ع��ل��ى ال���ق���رارات‬ ‫السيادية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب آخر اجتمع ممثلو‬ ‫ال���ق���وى ال��س��ي��اس��ي��ة امل��خ��ت��ل��ف��ة في‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة ال��ت��أس��ي��س��ي��ة لصياغة‬ ‫ال���دس���ت���ور ‪-‬وب��ي��ن��ه��م ق����وى أعلنت‬ ‫انسحابها من اجلمعية‪ -‬مبقر مشيخة‬ ‫األزهر بحضور شيخ اجلامع األزهر‪،‬‬ ‫أح��م��د ال��ط��ي��ب‪ ،‬ض��م��ن م���ب���ادرة حلل‬ ‫األزم��ة‪ .‬وش��ارك في االجتماع محمد‬ ‫البلتاجي ممثال ل��إلخ��وان املسلمن‬ ‫ومم��ث��ل��ون ع��ن السلفين واجلماعة‬ ‫اإلسالمية وب��س��ام ال��زرق��ا‪ ،‬مستشار‬ ‫رئيس اجلمهورية‪ ،‬وعدد من ممثلي‬ ‫التيارات األخرى‪ ،‬في مقدمتهم رئيس‬ ‫حزب غد الثورة‪ ،‬أمين نور‪ ،‬ورئيس‬ ‫ح����زب اإلص������الح وال��ت��ن��م��ي��ة محمد‬ ‫عصمت السادات‪.‬‬ ‫وق����ال ش��ه��ود إن االج���ت���م���اع لم‬ ‫يتوصل إل��ى نتيجة حاسمة على ما‬ ‫يبدو‪ ،‬إذ قال بيان ص��ادر عن األزهر‬ ‫وت��ل��ق��ت اجل��زي��رة ن��ت نسخة منه‪-‬‬‫إن امل��ج��ت��م��ع��ن خ���اض���وا مناقشات‬ ‫موضوعية وصريحة في كل ما يتعلق‬ ‫بالدستور املقترح واجلمعية التأسيسية‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى اإلع���الن ال��دس��ت��وري األخير‬ ‫الذي أصدره الرئيس‪ .‬وأضاف البيان أن‬ ‫االجتماع شهد طرح رؤى متعددة احملاور‬ ‫حلل كل اإلشكاليات‪ ،‬وصوال إلى خريطة‬ ‫طريق الستعادة حلمة اإلجماع الوطني‬ ‫في املرحلة الراهنة‪ ،‬سعيا للوصول إلى‬ ‫التوافق حولها على املستوى الوطني‬ ‫والرسمي‪ .‬وك��ان عدد من ممثلي القوى‬ ‫السياسية الليبرالية واليسارية فضال‬ ‫عن ممثلي الكنائس قد أعلنوا انسحابهم‬ ‫من اجلمعية التأسيسية للدستور‪ ،‬وقالوا‬ ‫إن ممثلي التيار اإلسالمي ‪-‬وعلى رأسه‬ ‫اإلخوان املسلمون والسلفيون‪ -‬يسعون‬ ‫لفرض إرادتهم على اجلمعية‪.‬‬

‫أحداث العنف بالعراق تخلف ‪ 31‬قتيال ومائة جريح واحلصيلة مرشحة لالرتفاع‬ ‫وكاالت‬ ‫قتل ‪ 31‬عراقيا وأص�ي��ب ‪ 98‬آخ��رون ب�ج��روح أمس‬ ‫اخلميس في هجمات‪ ،‬بينها تفجير عبوتني ناسفتني في‬ ‫موكب شيعي في مدينة احللة (جنوب بغداد) أسفر عن‬ ‫سقوط ‪ 26‬من القتلى‪.‬‬ ‫وقال مصدر رفيع املستوى في شرطة محافظة بابل‬ ‫لوكالة فرانس برس إن «عبوتني ناسفتني انفجرتا صباح‬ ‫أم��س اخلميس ف��ي وس��ط احللة (‪ 95‬كلم جنوب بغداد)‬ ‫واس�ت�ه��دف�ت��ا م��وك�ب��ا ل� ��زوار ش�ي�ع��ة س �ي��را ع�ل��ى األق� ��دام»‪.‬‬ ‫كما أك��دت م�ص��ادر طبية ف��ي مستشفى احللة اجلراحي‬ ‫ومسعفون على األرض وعنصر في الدفاع املدني أن تفجير‬ ‫هاتني العبوتني أسفر عن مقتل ‪ 26‬شخصا بينهم امرأتان‬ ‫وثالثة أطفال ومسعفان وعنصر في الدفاع املدني‪ ،‬فيما‬ ‫أصيب ‪ 85‬بجروح‪ .‬بينما أكد أمنيون أن احلصيلة مرشحة‬ ‫لالرتفاع‪.‬‬

‫وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل ‪ 18‬شخصا‬ ‫وإصابة ‪ 71‬بجروح في الهجوم‪.‬‬ ‫وبسبب ذل��ك أغلقت ق��وات ال�ش��رط��ة واجل�ي��ش موقع‬ ‫الهجوم‪ ،‬ومنعت الصحافيني من دخوله‪ ،‬حسب ما أفاد به‬ ‫مراسل وكالة فرانس برس في املكان‪.‬‬ ‫وقد وقع هذا الهجوم في منطقة شعبية تنتشر فيها‬ ‫املطاعم الصغيرة واحملالت التي تبيع قطع غيار للسيارات‬ ‫خصوصا‪ ،‬كما أغلقت معظم احملالت التي تقع حول منطقة‬ ‫الهجوم أبوابها‪ ،‬وأدى االنفجار إلى وقوع أض��رار مادية‬ ‫كبيرة في احملال التجارية القريبة واحتراق حوالي عشر‬ ‫سيارات بينها سيارة إسعاف وأخرى لإلطفاء‪.‬‬ ‫وتقيم القوات األمنية حاليا حواجز تفتيش في معظم‬ ‫ط��رق مدينة احللة‪ ،‬وتوقف السيارات وتفتشها بحثا عن‬ ‫متفجرات‪.‬‬ ‫وبهذا اخلصوص قال كرمي اخلفاجي (‪ 40‬عاما) ميلك‬ ‫محال لبيع أجهزة الهاتف قرب موقع الهجوم إن «انفجارا‬

‫كالم الصورة‬ ‫احتفال الثوار ال�سوريني فوق ما تبقى‬ ‫من طائرة مقاتلة تابعة للنظام ال�سوري‬ ‫مت ا�سقاطها يف دارة ال��ع��زة‪ ،‬على‬ ‫احلدود بني حمافظتي اإدلب وحلب‪..‬‬ ‫(اأ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫كبيرا وقع بالقرب من موكب حسيني متواجد عند مطعم‬ ‫شعبي أعقبه انفجار ثان لدى وصول قوات األمن وسيارات‬ ‫اإلسعاف»‪.‬‬ ‫وأضاف قائال» «قام كثير من الناس بإخالء الضحايا‪،‬‬ ‫وقد رأينا أطفاال ونساء بني القتلى الذين سقطوا»‪.‬‬ ‫وفي كربالء (‪ 110‬كلم جنوب بغداد)‪ ،‬قال مسؤول في‬ ‫دائرة اعالم الشرطة في املدينة إن سيارة مفخخة انفجرت‬ ‫في منطقة باب طويريج على بعد نحو كيلومتر من املدينة‬ ‫القدمية»‪ .‬كما أكد مسؤول في دائرة الصحة في احملافظة‬ ‫أن «االنفجار أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة ‪13‬‬ ‫بجروح»‪.‬‬ ‫وذكر املسؤول في دائ��رة الشرطة إن «الطرق املؤدية‬ ‫إلى املدينة القدمية أغلقت والبحث جار عن سيارة مفخخة‬ ‫ثانية»‪ .‬وتعد كربالء حيث مرقد اإلمام احلسني بن علي‪ ،‬ثالث‬ ‫األئمة املعصومني لدى الشيعة وأخيه العباس‪ ،‬من املدن‬ ‫املقدسة لدى الشيعة في العالم‪ ،‬وتستقبل أالف الزائرين‬

‫بشكل يومي‪ .‬ومن النادر أن تقع هجمات في كربالء التي‬ ‫استقبلت قبل أيام نحو ثالثة ماليني زائر من العراق ودول‬ ‫عربية وغربية أحيوا فيها ذكرى مقتل اإلمام احلسني‪ ،‬من‬ ‫دون أي حوادث أمنية‪.‬‬ ‫وقال اخلبير العراقي في الشؤون األمنية االستراتيجية‪،‬‬ ‫علي احل�ي��دري‪ ،‬إن «م��ا ح��دث هو أن القوى األمنية كانت‬ ‫في ذروة استعداداتها ونشاطها خالل املناسبة األخيرة‬ ‫(ذك��رى عاشوراء)‪ ،‬وبعد انتهاء هذه املناسبة حصل نوع‬ ‫من التراخي»‪.‬‬ ‫مضيفا أن «القوى األمنية عادة ما تكون مجهدة بعد‬ ‫مناسبات مماثلة فيحدث نوع من التراخي يستغله العدو‬ ‫بشكل مباشر‪ ،‬ذلك باإلضافة إلى غياب التقنيات احلديثة‬ ‫التي تكشف عن املتفجرات»‪.‬‬ ‫وجاءت هجمات أمس بعد مقتل ‪ 12‬شخصا الثالثاء‬ ‫امل��اض��ي ف��ي ان�ف�ج��ار س �ي��ارات مفخخة استهدفت ثالث‬ ‫حسينيات في شمال بغداد‪.‬‬

‫في شهر يوليوز املاضي‪ ،‬فإن معدل‬ ‫اجل��رائ��م م��ا زال س��ائ��را ف��ي طريقه‬ ‫لالنخفاض‪ ،‬إذ من املتوقع ان تشهد‬ ‫امل��دي��ن��ة ع��م��ا ق��ري��ب أق���ل م��ع��دل منذ‬ ‫ع���ام ‪ .1960‬وك���ان س��ك��ان نيويورك‬ ‫قد شهدوا في الصيف املاضي فترة‬ ‫وصفتها إح���دى الصحف الشعبية‬ ‫بأنه «صيف الدم»‪.‬‬

‫مختصرات‬

‫إصابة زعيم حرب في‬ ‫هجوم انتحاري في باكستان‬ ‫أصيب زعيم حرب مهم من باكستان أرسل مقاتلني‬ ‫الى أفغانستان املجاورة ملقاتلة القوات األمريكية‪ ،‬أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬في عملية انتحارية أوقعت قتيلني في املنطقة‬ ‫القبلية شمال غرب باكستان‪ ،‬حسب ما أفاد به مسؤولون‬ ‫أمنيون‪ .‬وقالت مصادر أمنية لوكالة فرانس ب��رس إن‬ ‫انتحاريا فجر نفسه لدى مرور سيارة املال نزير في وانا‪،‬‬ ‫كبرى مدن منطقة جنوب وزيرستان القبلية‪.‬‬

‫اتهام ‪ 3‬أمريكيني بالتخطيط‬ ‫لالنضمام إلى القاعدة‬

‫وجهت محكمة أمريكية ف��ي كاليفورنيا االتهام‬ ‫رس�م�ي��ا ل�ث��الث��ة أش �خ��اص بالتخطيط ل��الن�ض�م��ام إلى‬ ‫متشددي القاعدة وطالبان للتدريب في أفغانستان‪ ،‬في‬ ‫خطوة متهد لبدء محاكمتهم بشكل أس��رع‪ .‬واملتهمون‬ ‫الثالثة هم أمريكيون يقيمون بشكل شرعي في الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬اتهموا بالتآمر لتقدمي دعم مادي لإلرهابيني‪،‬‬ ‫وهي نفس التهمة الواردة في الدعوى اجلنائية‪ ،‬ويواجه‬ ‫الثالثة حكما بالسجن ‪ 15‬عاما في حالة اإلدانة‪ .‬وقد‬ ‫ق��ال مكتب التحقيقات االحت��ادي إن املتهمني الثالثة‬ ‫يعيشون في اينالند امباير شرقي لوس اجنليس في‬ ‫جنوب كاليفورنيا‪ ،‬وكانوا قد اعتقلوا يوم ‪ 16‬نونبر قبل‬ ‫يومني من سفرهم إلى تركيا عبر املكسيك ومن هناك‬ ‫كانوا سيتوجهون إلى أفغانستان‪.‬‬

‫إغتيال دبلوماسي‬ ‫سعودي في اليمن‬

‫عرض اليمن‪ ،‬أمس اخلميس‪ ،‬مكافأة قدرها ‪ 25‬ألف‬ ‫دوالر ملن يدلي مبعلومات تقود لقتلة دبلوماسي سعودي لقي‬ ‫حتفه بالرصاص‪ ،‬أول أمس‪ ،‬في هجوم ألقت جهات األمن‬ ‫املسؤولية فيه على القاعدة‪ .‬وقالت وكالة األنباء اليمنية إن‬ ‫جلنة أمنية مينية عرضت مكافأة قدرها خمسة ماليني ريال‬ ‫ملن يقدم معلومات تقود إلى القتلة‪ .‬مؤكدة أن املهاجمني كانوا‬ ‫يرتدون زي رجال األمن‪ ،‬اعترضوا طريق سيارة تقل العنيزي‬ ‫وفتحوا النار عليها‪ .‬وقتل الدبلوماسي السعودي وحارسه‬ ‫في احلال‪ .‬ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي‬ ‫وقع قرب منزل العنيزي في إح��دى ضواحي صنعاء‪ .‬لكن‬ ‫مسؤوال أمنيا قال إن السلطات «تفترض أن القاعدة مسؤولة‬ ‫عنه»‪ .‬كما قال السفير السعودي في اليمن إن الدبلوماسيني‬ ‫السعوديني حتت خطر دائم من القاعدة‪ .‬لكن بالده ال تستطيع‬ ‫توجيه أي اتهامات قبل التحقيق في الهجوم‪.‬‬

‫‪ 100‬ألف كويتي مهدد باملنع‬ ‫من السفر بسبب الغرامات‬

‫قالت صحف كويتية نقال عن مسؤول قضائي إن‬ ‫‪ 100‬ألف من املواطنني واملقيمني في الكويت مهددون‬ ‫باملنع من السفر لعدم سدادهم غرامات مستحقة عليهم‬ ‫صدرت بها أحكام قضائية نهائية‪ .‬ونقلت صحيفة الرأي‬ ‫عن رئيس نيابة التنفيذ اجلنائي والتعاون الدولي‪ ،‬محمد‬ ‫الدعيج‪ ،‬قوله إن ال��وزارات املختلفة قامت بعملية بحث‬ ‫للغرامات املستحقة لها‪ ،‬وتبني أن حوالي ‪ 12‬مليون‬ ‫دينار كويتي متراكمة على جهة واحدة فقط‪ ،‬وأن شخصا‬ ‫واحدا عليه ‪ 500‬حكم غرامة لم تنفذ‪ .‬وذكر الدعيج أن‬ ‫إصدار قرارات منع السفر يأتي كخطوة أولى للضغط‬ ‫على ه��ؤالء‪ ،‬حيث من املقرر أن يتم وضع قيود ملنعهم‬ ‫من إجن��از جميع معامالتهم في جميع وزارات الدولة‪،‬‬ ‫مبينا أن هذه هي املرة االولى التي تطبق فيها مثل هذه‬ ‫اإلجراءات‪.‬‬

‫ماذا يعني حصول الفلسطينيني على‬ ‫وضع «دولة مراقب غير عضو»؟‬ ‫وكاالت‬

‫لو حصل الفلسطينيون في اجلمعية‬ ‫العامة لألمم املتحدة على وضع «دولة‬ ‫مراقب غير عضو» فسيصبح بوسعهم‬ ‫ف��ي املستقبل ال��ل��ج��وء ب��ط��رق مختلفة‬ ‫الى ا��ملكمة اجلنائية الدولية إلجراء‬ ‫حتقيق ف��ي إط���ار ال��ن��زاع االسرائيلي‬ ‫الفلسطيني‪ ،‬وهو اجراء سيكون ممكنا‬ ‫قانونيا لكنه غير محتمل في الوضع‬ ‫الراهن‪.‬‬ ‫فاحملكمة اجلنائية ال��دول��ي��ة التي‬ ‫تتخذ من الهاي مقرا لها متلك صالحية‬ ‫مالحقة املتهمن بارتكاب ابادة جماعية‬ ‫وجرائم ضد االنسانية وجرائم حرب‬ ‫ن��ف��ذت م��ن��ذ االول م��ن ي��ول��ي��وز ‪2002‬‬ ‫ت��اري��خ دخ���ول امل��ع��اه��دة امل��ؤس��س��ة لها‬ ‫واملعروفة بقانون روما االساسي حيز‬ ‫التنفيذ‪ .‬وقد صادقت على هذا القانون‬ ‫الى اليوم ‪ 121‬دولة ال تدخل في عدادها‬ ‫اسرائيل وال��والي��ات املتحدة والصن‬ ‫وروسيا‪.‬‬ ‫وبإمكان احملكمة اجلنائية الدولية‬ ‫أن تالحق فقط أف��رادا وليس دوال‪ .‬وال‬ ‫تستطيع احملكمة أن تالحق شخصا إال‬ ‫ان كانت جرائمه ارتكبت على أراضي‬ ‫دولة عضو او دولة اعترفت باختصاص‬ ‫احمل��ك��م��ة أو م��ن ق��ب��ل أح���د رع��اي��ا هذه‬ ‫ال��دول��ة ‪ -‬باستثناء حالة خاصة غير‬ ‫محتملة في الوضع الفلسطيني‪.‬‬ ‫وهناك ث��الث ط��رق مختلفة للجوء‬ ‫إل��ى احملكمة اجلنائية الدولية‪ :‬ميكن‬ ‫أن يفتح املدعي العام حتقيقا في حال‬ ‫تقدمت دولة عضو بطلب لذلك‪ ،‬كما ميكن‬ ‫للمدعي ان يفتح حتقيقا مببادرة منه‬ ‫ش��رط احلصول على اذن من القضاة‪،‬‬ ‫كما ميكن فتح حتقيق بطلب من مجلس‬

‫االمن الدولي‪.‬‬ ‫وهذه االمكانية االخيرة التي تعد‬ ‫احل��ل الوحيد لكي يشمل اختصاص‬ ‫احملكمة دول���ة غير عضو ف��ي اتفاقية‬ ‫روم��ا استخدمت في حالة ليبيا‪ ،‬لكن‬ ‫يبدو االمر ضئيل االحتمال في احلالة‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬ألن ال���والي���ات املتحدة‬ ‫احلليفة إلسرائيل تتمتع بحق النقض‬ ‫(الفيتو) في مجلس األمن الدولي‪.‬‬ ‫وق��د طلبت السلطة الفلسطينية‬ ‫ال��ت��ي ت��ه��دد أي��ض��ا مبالحقة اسرائيل‬ ‫أمام احملكمة اجلنائية الدولية إن ثبت‬ ‫تورطها في تسميم الزعيم الفلسطيني‬ ‫التاريخي ياسر عرفات في العام ‪2009‬‬ ‫م��ن مكتب امل��دع��ي ال��ع��ام التحقيق في‬ ‫جرائم حرب اتهمت اجليش االسرائيلي‬ ‫ب��ارت��ك��اب��ه��ا اث���ن���اء ع��م��ل��ي��ة الرصاص‬ ‫املصبوب على قطاع غزة في ديسمبر‬ ‫‪ 2008‬ويناير ‪.)2009‬‬ ‫وكانت السلطة الفلسطينية اقرت‬ ‫بصالحية احملكمة اجلنائية الدولية منذ‬ ‫يناير ‪ .2009‬لكن وحدها دولة ميكنها‬ ‫قانونا االق��دام على ذل��ك‪ .‬لهذا السبب‬ ‫قرر مدعي احملكمة اجلنائية الدولية في‬ ‫‪ 2011‬ان يترك «للهيئات املختصة في‬ ‫االمم املتحدة» مهمة حتديد ما اذا كانت‬ ‫فلسطن دولة قبل ان يتخذ قرارا بفتح‬ ‫حتقيق محتمل‪.‬‬ ‫واالع����ت����راف ب��ف��ل��س��ط��ن ف���ي االمم‬ ‫املتحدة ك�»دولة مراقب غير عضو» قد‬ ‫يعني تصديقا على نظام روما أو اعترافا‬ ‫باختصاص احملكمة بصفتها دولة‪.‬‬ ‫عندئذ قد ال تعود مسألة وضع فلسطن‬ ‫تؤخذ باالعتبار في سعي املدعي لتحديد‬ ‫م��ا إذا ك��ان ميلك االختصاص إلجراء‬ ‫حتقيق س��واء مببادرته الشخصية أو‬ ‫بطلب من فلسطن‪.‬‬


‫مجتمع‬

‫إصابة ثالثة أشخاص بجروح في حادثة سير بمكناس‬

‫العدد‪ 1923 :‬اجلمعة ‪2012/11/30‬‬

‫أصيب ثالثة أشخاص بجروح‪ ،‬وصفت حالة اثنني منهم باخلطيرة في حادثة‬ ‫سير وقعت‪ ،‬صباح أول أمس األربعاء‪ ،‬بقنطرة واد بوفكران باحلي الصناعي سيدي‬ ‫بللوزكللري على مستوى الطريق الوطنية رقللم ‪ 6‬الللرابللطللة بللني فللاس وسللال‪ .‬وأفادت‬ ‫السلطات احمللية مبكناس بأن هذا احلادث الذي وقع على الساعة السادسة صباحا‬ ‫جنم عن اصطدام بني سيارة أجرة من احلجم الكبير وشاحنة من احلجم الصغير‬ ‫مخصصة لنقل البضائع‪.‬‬ ‫ورجحت املصادر أن تكون أسباب هذه احلادثة‪ ،‬التي نتج عنها انزالق الشاحنة‬ ‫املخصصة لنقل البضائع وسللط حفرة بعمق ‪ 20‬مترا‪ ،‬ناجتة عن السرعة املفرطة‬ ‫وعدم التحكم في السياقة‪ .‬وقد مت نقل املصابني إلى مستشفى محمد اخلامس لتلقي‬ ‫العالجات الضرورية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫قافلة طبية في احلي احملمدي‬ ‫املساء‬

‫استفاد أزي��د م��ن ‪ 3‬آالف ش�خ��ص‪ ،‬أغلبهم م��ن أس��ر معوزة‪،‬‬ ‫من خدمات قافلة طبية لألعمال اإلنسانية بعمالة عني السبع احلي‬ ‫احملمدي نظمتها «كونفدرالية جمعيات عني السبع احلي احملمدي»‬ ‫بتنسيق مع مندوبية وزارة الصحة بنفس العمالة يومي ‪ 24‬و ‪25‬‬ ‫نونبر‪ .‬وتضمنت هذه القافلة الطبية‪ ،‬التي أشرف عليها طاقم طبي‬ ‫متخصص في طب األط�ف��ال‪ ،‬طب أم��راض اجلهاز الهضمي‪ ،‬وطب‬ ‫القلب والشرايني‪ ،‬وطب النساء‪ ،‬وطب العظام واملفاصل‪ ،‬والطب العام‪،‬‬ ‫وطب األنف واألذن واحلنجرة‪ ...‬وتكلف فريق خاص من املمرضني‬ ‫بقياس نبضات القلب والضغط الدموي ودرجة احلرارة في اجلسم‪،‬‬ ‫وحت�ل�ي��الت خ��اص��ة ب��داء ال�س�ك��ري وب��ال�ق�ص��ور ال�ك�ل��وي‪ .‬وق��د وزعت‬ ‫على جميع املستفيدين األدوي��ة مجانا ومت تسجيل جميع احلاالت‬ ‫املستعصية التي حتتاج إلى حتاليل أو عمليات جراحية على أن يتم‬ ‫استقبالها وت�ق��دمي املساعدة لها بإحدى املصحات اخل��اص��ة بعني‬ ‫السبع‪.‬‬

‫نقابة للفوسفاطيني املتقاعدين‬

‫انللعللقللد امللللؤمتلللر الللتللأسلليللسللي لللنللقللابللة املتقاعدين‬ ‫الفوسفاطيني يومي ‪ 25‬و‪ 26‬نونبر اجلاري بدار املدرس‬ ‫للتضامن اجلامعي املغربي بالدار البيضاء حتت شعار‪:‬‬ ‫(ألن املللتللقللاعللديللن أصلللول شلليللدوا مللجللد الللوطللن وثلللروات‬ ‫مؤسساته على املجتمع أن يبر بهم (متت املصادقة فيه‬ ‫على القانون األساسي وامللف املطلبي والئحة املجلس‬ ‫الوطني ومكتب وطني من ‪ 17‬عضوا‪ .‬وقللد مت انتخاب‬ ‫املصطفى بلعربي بروزيني‪ ،‬كاتبا عاما‪ ،‬واحلبيب الغندور‬ ‫نائبا له‪ ،‬عبد الرحمان حضار أمينا للمال‪ ،‬ومحمد بادي‬ ‫نائبا له‪ .‬كما مت انتخاب كل من جميلة شفيق والسعدية‬ ‫بن جليل وعبد العالي الطناطني وعبد القادر العبقاري‬ ‫وعبد احلللق ابللودفللر وحميد جعفر وعبد اللطيف جناح‬ ‫وعبد الللوهللاب عبد الللوافللي ومللقللراسللو عللالل واجلياللي‬ ‫امللللازوزي وعبد اللطيف فايزي وادريللس موخي ولكبير‬ ‫اشطايني مستشارين مكلفني مبهام‪.‬‬

‫سيدي بنور‬

‫احتجاج أساتذة على قائد‬ ‫ر‪ .‬ح‬ ‫طالب أطر وأساتذة الثانوية اإلعدادية النصر بجمعة امطل‬ ‫في سيدي بنور‪ ،‬عامل اإلقليم والنائب اإلقليمي ل��وزارة التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬باستصدار اعتذار رسمي لألساتذة واألط��ر التربوية‪،‬‬ ‫من قائد قيادة بوحمام‪ ،‬الذي قالوا بأن زياراته متيزت بالعجرفة‬ ‫وإعطاء التعليمات واألوامر بشكل «الأخالقي»‪ ،‬متثل‪ ،‬بحسب البيان‬ ‫الذي تتوفر «املساء» على نسخة منه‪ ،‬في االستفزاز السافر لهيئة‬ ‫التدريس باملؤسسة‪ ،‬كاقتحام قاعة تدريس اللغة الفرنسية بدون‬ ‫إذن‪ ،‬يوم السبت ‪ 17‬نونبر على الساعة التاسعة صباحا‪ ،‬وتوجه‬ ‫إلى األستاذة بألفاظ مستفزة‪ ،‬على مسمع ومرأى من التالميذ‪ ،‬كما‬ ‫انهال عليهم مبجموعة من األوامر منها جمع قصاصات الورق من‬ ‫األرض وتغيير مكان وضع سلة القمامة‪ ،‬محذرا إياهم إن وجد‬ ‫مثل هذا الوضع الذي أسماه «بغير الالئق» عند معاودته الزيارة‪.‬‬ ‫واعتبر األساتذة في بيانهم هذا التصرف شططا في استعمال‬ ‫السلطة وتطاوال و تراميا على حرمة املؤسسة التعليمية‪ ،‬كما هددوا‬ ‫بخوض كافة األشكال االحتجاجية صونا لكرامتهم ‪.‬‬

‫اشتوكة أيت باها‬

‫‪ 47‬مليون درهم لتهيئة احملاور الطرقية‬ ‫املساء‬

‫مت رصللد ‪ 47‬مليون درهللم لتهيئة احملللاور الطرقية‬ ‫باحمليط املسقي إلقليم اشتوكة أيت باها‪ ،‬والتي متتد على‬ ‫طول ‪ 145‬كلم‪ .‬وذكللر بالغ لعمالة اشتوكة أيت باها أن‬ ‫هذه العملية تهم تهيئة عدد من احملاور الطرقية بجماعات‬ ‫أيت عميرة وإنشادن وبلفاع‪ ،‬وهي احملاور التي تضررت‬ ‫بفعل االستغالل املكثف والتقادم وعدم الصيانة‪ .‬وأضاف‬ ‫البالغ‪ ،‬مستندا إلى معطيات للقسم التقني بعمالة اإلقليم‪،‬‬ ‫أن متويل هذا املشروع موزع بني وزارة الفالحة والصيد‬ ‫البحري بل‪ 39‬مليون درهم‪ ،‬واملجلس اإلقليمي لشتوكة أيت‬ ‫باها بل‪ 6‬ماليني درهللم‪ ،‬واملجلس اجلهوي لسوس ماسة‬ ‫درعة مبليوني درهم‪ .‬كما أشار إلى أن إقليم اشتوكة أيت‬ ‫باها يعتبر العمود الفقري للفالحة بجهة سوس ماسة‬ ‫درعللة‪ ،‬السيما في مجال اخلضر والفواكه مبعدل إنتاج‬ ‫يصل إلى ‪ 80‬في املائة على املستوى اجلهوي‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫هذه املنتوجات تتمركز باحمليط املسقي لإلقليم الذي تبلغ‬ ‫مساحته ‪ 19‬ألف هكتار‪.‬‬

‫مراكش‬

‫مشروع دعم تدبير املؤسسات التعليمية‬ ‫املساء‬

‫انعقد مؤخرا مبراكش لقاء خصص لدراسة املرحلة التي‬ ‫وصلت إليها عملية إع��داد املخطط اجلهوي ملشروع دعم تدبير‬ ‫امل��ؤس�س��ات التعليمية ب��امل�غ��رب‪ ،‬ال �ه��ادف إل��ى تطوير التعلمات‬ ‫األساسية لدى املتعلمني مبختلف املؤسسات التعليمية‪.‬‬ ‫ويعتبر ه��ذا امل �ش��روع ث�م��رة م��ذك��رة ال�ت�ف��اه��م امل��وق�ع��ة بني‬ ‫املغرب وكندا في يناير ‪ ، 2011‬ويهدف إلى تطوير التعلمات‬ ‫األساسية من خالل بناء وتفعيل مشاريع املؤسسات التعليمية‪،‬‬ ‫ودعم القدرات التدبيرية لرؤسائها‪ ،‬وتطوير مسطرة انتقاء وتقومي‬ ‫مديرات وم��دراء هذه املؤسسات‪ ،‬وتعزيز تطبيق مبدأ املناصفة‬ ‫بني اجلنسني‪ .‬وحسب بالغ لألكادميية اجلهوية للتربية والتكوين‬ ‫جلهة مراكش تانسيفت احلوز‪ ،‬فإن األشغال امليدانية اجلهوية‬ ‫إلجن��از هذا املشروع‪ ،‬مكنت من بلورة برنامج العمل اجلهوي‬ ‫السنوي لسنة ‪ 2013‬بتشاور مع مختلف مصالح األكادميية‬ ‫وامل�ص��ادق��ة عليه م��ن ط��رف اللجنة اجلهوية لتنسيق املشروع‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى التواصل والتنسيق حول هذا املشروع من خالل‬ ‫الزيارات امليدانية إلى مختلف نيابات اجلهة وتقاسم املعطيات‬ ‫املجمعة وطنيا مع األطراف املعنية‪.‬‬

‫في وقت تفاقم فيه انتشار الروائح الكريهة خصوصا أثناء هبوب الرياح القوية‬

‫استنكار إحداث مطرح لألزبال وسط أحياء سكنية بأوالد تامية‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫اوالد تامية‬ ‫تستعد جمعيات مدنية مبدينة‬ ‫أوالد تللاميللة خلللللوض سلللللسلللللة من‬ ‫الللوقللفللات االحللتللجللاجلليللة أمللللام مقر‬ ‫املجلس البلدي باملدينة‪ ،‬احتجاجا‬ ‫علللللللى متلللللللص امللللجلللللللس اللللبلللللللدي‬ ‫والللسلللللطللات احملللللليللة مللن وعودهما‬ ‫السابقة‪ ،‬واملتمثلة في إيجاد حلول‬ ‫جذرية ملشكل املطرح البلدي الذي مت‬ ‫إنشاؤه منذ السنة املاضية مبحيط‬ ‫أحياء سكنية آهلة بالسكان‪ ،‬حيث‬ ‫يتم من خالله جتميع ونقل عشرات‬ ‫األطنان من األزبال والنفايات املنزلية‬ ‫إلللى املطرح البلدي مبدنية اكادير‪،‬‬ ‫األمللللر الللللذي كلللان لللله تللأثلليللر سلبي‬ ‫على عيش ساكنة أحلليللاء (النهضة‬ ‫وبللوحللمللارة واللللشلللراردة والكليثة)‬ ‫املجاورة للمطرح املذكور‪.‬‬ ‫ملللن جللانللبللهللم‪ ،‬قللللال مسؤولو‬ ‫وداديلللة حللي النهضة إنللهللم سئموا‬ ‫من وعود املصالح املعنية باملجلس‬ ‫الللبلللللدي والللسلللللطللات احملللللليللة على‬ ‫الللسللواء‪ ،‬إذ الزاللللت دار لقمان على‬ ‫حالها‪ ،‬في وقللت تفاقم فيه انتشار‬ ‫الللروائللح الكريهة‪ ،‬خصوصا أثناء‬ ‫هلللبلللوب اللللريلللاح اللللقلللويلللة‪ ،‬وهللللو ما‬ ‫حللول حياة الساكنة إلللى معاناة ال‬ ‫تنتهي‪ ،‬كما تسبب إنللشللاء املطرح‬ ‫في ظهور أمللراض جلدية وأمراض‬ ‫احلللسللاسلليللة خللصللوصللا فللي صفوف‬ ‫األطفال والنساء‪ ،‬ناهيك عن انتشار‬ ‫احلشرات الضارة في فترات فصل‬ ‫الصيف‪ ،‬وأضللاف هللؤالء أنلله‪ ،‬وبعد‬ ‫مللللرور أزيللللد ملللن سللنللة علللللى خوض‬ ‫مجموعة مللن االحللتللجللاجللت‪ ،‬التزال‬ ‫مصالح البلدية عللاجللزة عللن إيجاد‬ ‫مطرح بديل ميكن من خالله جتميع‬ ‫النفايات بعيدا عن الساكنة‪.‬‬ ‫واسللتللطللرد هللللؤالء أن السكان‬

‫حللرمللوا مللن عيش حياتهم اليومية‬ ‫بشكل طبيعي منذ إنشاء هذا املطرح‬ ‫العشوائي‪ ،‬إذ تللعللذرت عليهم حتى‬ ‫االسلللتلللفلللادة ملللن شلللرفلللات منازلهم‪،‬‬ ‫مما يتسبب لهم في أضللرار نفسية‬ ‫جسيمة‪ ،‬وهو ما جعل العديد منهم‬ ‫يفكرون في تغيير مساكنهم والبحث‬ ‫عللن سللكللن بللديللل فللي انللتللظللار إنهاء‬ ‫محنتهم مع مشكل األزبال‪.‬‬ ‫وقللللال املللتللحللدثللون أنللفللسللهللم إن‬ ‫آمال السكان املتضررين تبددت بعد‬ ‫اكتفاء اجلللهللات املللسللؤولللة‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫بجلب شاحنتني من احلجم الكبير‬ ‫متخصصتني فللي جتميع األزبللللال‪،‬‬ ‫وهللو األملللر اللللذي ال يللعللدو أن يكون‬ ‫سللوى ذر للللللرمللاد فللي الللعلليللون ليس‬ ‫إال‪ ،‬مللللادامللللت امللللصلللاللللح املختصة‬ ‫سللتللسللتللمللر‪ ،‬كللعللادتللهللا‪ ،‬فلللي جتميع‬ ‫النفايات باملطرح املذكور‪ ،‬في وقت‬ ‫كان عليها أن تعمل على اقتناء وعاء‬ ‫عقاري بعيدا عن محيط التجمعات‬

‫حمزة املتيوي‬

‫قضت احملكمة االبتدائية في طنجة‪ ،‬الثالثاء‪،‬‬ ‫بإدانة الباعة املتجولني املوقوفني على خلفية أحداث‬ ‫إخالء منطقة بني مكادة‪ ،‬وحكمت على أربعة منهم‬ ‫بالسجن ‪ 4‬أشهر نافذة‪ ،‬في حني أصدرت في حق‬ ‫الباقني أحكاما موقوفة التنفيذ‪.‬‬ ‫وط ��ال احل �ك��م ال �ن��اف��ذ ب�ش�ه��ري��ن‪ ،‬ن��اش�ط��ا في‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير إلى جانب ‪ 3‬باعة متجولني‪ ،‬فيما‬ ‫أصدرت احملكمة االبتدائية أحكاما موقوفة التنفيذ‬ ‫تراوحت بني شهرين و‪ 4‬أشهر في حق املتابعني‬

‫السكنية‪ ،‬يتم استغالله فللي تفريغ‬ ‫وجتميع النفايات املنزلية‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬طالب حرفيو‬ ‫امللللديلللنلللة املللسللتللفلليللديللن ملللن بقعهم‬ ‫األرضية باحلي الصناعي مسؤولي‬ ‫املللجلللللس الللبلللللدي بنقل هللذا املطرح‬ ‫العشوائي إلللى مللكللان آخلللر‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد استفادتهم من بقعهم األرضية‬ ‫واسلللتلللعلللدادهلللم للللبلللنلللاء محالتهم‪،‬‬ ‫معتبرين أن إقامة هذا املطرح فوق‬ ‫أمللالكللهللم يللعللد تللعللديللا واضللحللا على‬ ‫حقوقهم املشروعة‪ ،‬كما أكدوا عزمهم‬ ‫خللوض أشللكللال احتجاجية سلمية‬ ‫مللع اجلللمللعلليللات الللنللاشللطللة باملدينة‬ ‫قصد االستجابة ملطالبهم املشروعة‬ ‫وإيجاد حل للمشكل القائم‪.‬‬ ‫يذكر أن مشكل املللطللرح البلدي‬ ‫بلللأوالد تللاميللة جللاء نتيجة للمذكرة‬ ‫الللعللامللللليللة الللتللي وجللهللتللهللا املصالح‬ ‫املختصة بعمالة اإلقللللليللم فللي وقت‬ ‫سابق إلى مسؤولي املجلس البلدي‪،‬‬

‫والللللتللللي تللضللمللنللت ملللنلللع املصالح‬ ‫املختصة بالنظافة مللن االستمرار‬ ‫فللي رمللي النفايات املنزلية مبجرى‬ ‫وادي سلللوس‪ ،‬على غلللرار مجموعة‬ ‫من اجلماعات األخللرى التي شملها‬ ‫قرار املنع‪ ،‬وذلك بعد أن جرفت مياه‬ ‫الفيضانات أطنانا من األزبللال إلى‬ ‫محيط القصر مبدينة أكادير‪ ،‬األمر‬ ‫الللذي ألللزم اجلللهللات املعنية‪ ،‬آنذاك‪،‬‬ ‫بتغيير مكان رمي النفايات املنزلية‪،‬‬ ‫وإنللشللاء مطرح مؤقت وسللط أحياء‬ ‫آهلللللة دون التفكير فللي التأثيرات‬ ‫السلبية على ساكنة هاته األحياء‪.‬‬ ‫وملللن جللانللبلله‪ ،‬رفلللض احملجوب‬ ‫حللللمللللداوة‪ ،‬نلللائلللب رئللليلللس املجلس‬ ‫اجلللللمللللاعللللي‪ ،‬فللللي اتللللصللللال هاتفي‬ ‫لللل»املللسللاء»‪ ،‬إبلللداء وجللهللة نللظللره في‬ ‫املللوضللوع‪ ،‬مضيفا أن ملف املطرح‬ ‫اللللبلللللللدي مللللن اخلللتلللصلللاص أعضاء‬ ‫آخرين هم املخول لهم احلديث عن‬ ‫مستجداته‪.‬‬

‫العشرة اآلخرين‪ ،‬والذين كانوا يحظون بدعم من‬ ‫منظمات حقوقية ومن ‪ 12‬محاميا ينتمي أغلبهم‬ ‫إلى اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫وك��ان الباعة املتجولون املوقوفون قد توبعوا‬ ‫بتهم االع�ت��داء على عناصر القوة العمومية أثناء‬ ‫القيام بعملها واحتالل امللك العمومي‪ ،‬وذلك إثر‬ ‫املواجهات العنيفة التي شهدها سوق «كاسابراطا»‬ ‫ع�ل��ى خلفية م�ح��اول��ة ال�س�ل�ط��ات العمومية إخالء‬ ‫ال�ش��وارع واألرص�ف��ة من الباعة املتجولني‪ ،‬الذين‬ ‫واجهوا هذا القرار باالحتجاج ثم باالشتباك مع‬ ‫عناصر القوات العمومية‪ ،‬ورشقهم باحلجارة‪.‬‬

‫وكانت املقاربة األمنية التي اعتمدتها السلطة‬ ‫احمللية في إخالء منطقة «كاسابراطا» من الباعة‬ ‫املتجولني‪ ،‬محط انتقاد من لدن اجلمعية املغربية‬ ‫حل�ق��وق اإلن �س��ان‪ ،‬ال�ت��ي دع��ت إل��ى فتح ح��وار مع‬ ‫هاته الفئة االجتماعية‪ ،‬وإل��ى إي�ج��اد ب��دائ��ل لهم‪،‬‬ ‫كما أدان��ت ما وصفته ب�»العنف امل��ادي واملعنوي‬ ‫ال��ذي تعرض له الباعة»‪ ،‬بينما استندت سلطات‬ ‫ال��والي��ة إل ��ى ش �ك��اي��ات ت �ق��دم ب�ه��ا س �ك��ان املنطقة‬ ‫وأصحاب احمل��الت التجارية‪ ،‬والذين اعتبروا أن‬ ‫وجود الباعة املتجولني يتسبب في كساد جتارتهم‪،‬‬ ‫كما أنهم يتسببون في انتشار املخدرات واألسلحة‬

‫سكان خمسة دواوير يعتصمون أمام عمالة ابن سليمان احتجاجا على مقلع لألحجار‬ ‫عللللاد سلللكلللان خللمللسللة دواويلللللر‬ ‫باجلماعة القروية الزيايدة لالحتجاج‬ ‫واالعلللتلللصلللام أمللللام مللقللر عللمللالللة ابن‬ ‫سللللليللمللان نللهللايللة األسلللبلللوع املنصرم‪،‬‬ ‫مطالبني بإلغاء قرار الترخيص بفتح‬ ‫مقلع لللألحللجللار‪ .‬وسللانللد املتضررين‬ ‫أعضاء مكتب جمعية النسيم للتنمية‬ ‫والبيئة‪ ،‬والتي بعث رئيسها رسالة‬ ‫إلللى عللامللل اإلقللللليللم يطالبه بالتدخل‬ ‫إلنقاذ املنطقة من كارثة بيئية‪ .‬وندد‬ ‫احملتجون بقرار الترخيص الصادر‬ ‫فلللي عللهللد اللللعلللاملللل اللللسلللابلللق محمد‬ ‫فطاح‪ ،‬والقاضي بالترخيص إلحدى‬ ‫الشركات باستغالل ما يفوق خمسني‬ ‫هكتارا كمقلع للحصى واألحجار فوق‬ ‫أرض تللابللعللة للملك اخللللاص للدولة‬ ‫وسللط منطقة فالحية آهلة بالسكان‬

‫بها حقول سقوية‪.‬‬ ‫وطالب احملتجون بضرورة إيفاد‬ ‫جلنة لتقصي احلقائق والوقوف على‬ ‫وضعية املنطقة‪ ،‬وعلللدم استجابتها‬ ‫لقوانني الترخيص للمقالع‪ .‬وعلمت‬ ‫«املللسللاء» أن الللقللرار مت الترخيص له‬ ‫سنة ‪ 2009‬دون استشارة الساكنة‪.‬‬ ‫وسبق لفرع اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلنسان أن كلف عونا قضائيا بإجراء‬ ‫خبرة ميدانية كشفت‪ ،‬حسب تصريح‬ ‫الفرع‪ ،‬الضرر الذي سيلحق الساكنة‬ ‫في حللال إجنللاز املشروع امللوث‪ ،‬كما‬ ‫أشلللار احملللضللر إللللى اعللتللصللام ساكنة‬ ‫دواويللللر (الللبللصللاصلللللة‪ ،‬أوالد يونس‪،‬‬ ‫الللشللواوطللة‪ ،‬الللكللوامللل‪ ،‬أوالد رزوك)‬ ‫احللتللجللاجللا علللللى ملللحلللاوللللة انطالق‬ ‫األشللغللال بللاملللقلللللع‪ ،‬وأكللللدت أن املقلع‬ ‫يللوجللد وسلللط منطقة فللالحلليللة بورية‬ ‫وسقوية ومحالت سكنية ال تبعد عنه‬

‫سوى ببضعة امتار‪.‬‬ ‫هللللذا وسلللبلللق جلللمللعلليللة الشروق‬ ‫للتنمية البشرية وسللكللان الدواوير‬ ‫املللتللضللررة أن بللعللثللوا رسللائللل تنديد‬ ‫وطلب إغاثة إلى كل من عامل اإلقليم‬ ‫ومللديللر الللتللجللهلليللز ورئلليللس اجلماعة‬ ‫املعنية ورئلليللس دائلللرة ابللن سليمان‬ ‫وقللائللد الللزيللايللدة‪ .‬ويللذكللر أن اللجنة‬ ‫اإلقليمية املختصة في منح تراخيص‬ ‫فللتللح املللقللالللع رخلللصلللت بللفللتللح املقلع‬ ‫بحضور ممثلني عن السلطات احمللية‬ ‫وممثلني عن العمالة واملياه والغابات‬ ‫والللفللالحللة والللتللجللهلليللز وبللتللزكلليللة من‬ ‫رئيس اجلماعة القروية التي توجد‬ ‫بترابها أرض املقلع‪ ،‬هذا األخير الذي‬ ‫اصطف مؤخرا إلى جانب احملتجني‪.‬‬ ‫وقال مصدر من داخل عمالة ابن‬ ‫سليمان إن الترخيص بفتح املقلع مت‬ ‫في إطار جلنة إقليمية يعتبر العامل‬

‫�صورة وتعليق‬

‫السابق محمد فطاح املللسللؤول األول‬ ‫عنها‪ ،‬وأن العاملني السابق واحلالي‬ ‫رفلللضلللا اللللعلللشلللرات ملللن طلللللبللات فتح‬ ‫مقالع بللاإلقللللليللم‪ .‬وكللشللف املتضررون‬ ‫أن الترخيص كان قد شمل مشروعي‬ ‫مللصللنللع ومللقلللللع‪ ،‬وأن املللسللتللفلليللد من‬ ‫املللشللروع لللم يلتزم بدفتر التحمالت‪،‬‬ ‫كما لم ينجز املصنع الذي كان السكان‬ ‫ينتظرونه لتشغيل أبنائهم‪ ،‬لكنه بدأ‬ ‫مبشروع املقلع امللوث الذي رخص له‬ ‫دون استشارتهم‪ ،‬كما أكللدوا أن مدة‬ ‫الللتللرخلليللص انللتللهللت‪ ،‬وللللم يللتللم سحب‬ ‫الللتللرخلليللص ملللن صلللاحلللب امللللشلللروع‪،‬‬ ‫مضيفني أنه في الوقت الذي كان الكل‬ ‫ينتظر وقللف املللشللروع بعد مللا تلقوه‬ ‫مللن تلللللملليللحللات مللن طلللرف املسؤولني‬ ‫فللوجللئللوا بللتللمللديللد الللتللرخلليللص بفترة‬ ‫ملدة ستة أشهر‪ ،‬مما يعني أنه لم متم‬ ‫االستجابة لطلب إغاثتهم‪.‬‬

‫أكادير‬

‫أفرجت السلطات املختصة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬عن ‪ 12‬تلميذ‬ ‫كان درك بلدة تالسينت‪ ،‬قد قام باعتقالهم‪ ،‬ب��اية األسبوع‬ ‫اجلاري‪ ،‬أثناء تدخله ّ‬ ‫لفض احتجاجات «غاضبة» للتالميذ في‬ ‫هذه البلدة الوافعة في ضواحي الراشيدية‪ .‬وكان التالميذ‬ ‫تعليمي‬ ‫قد خرجوا إلى الشارع لالحتجاج على «انفالت»‬ ‫ّ‬ ‫تعيشه بلدتهم منذ ما يقارب ‪ 45‬يوما‪ ،‬بسبب قرارات غير‬ ‫مناسبة إلعادة «انتشار» املدرسني‪ .‬ما دفع إلى نقل عدوى‬ ‫«الغضب» إل��ى ع��دد كبير من األس��ر‪ ،‬التي استغربت أن‬ ‫زر للتعليم إلى إدخال أبنائهم‬ ‫يؤدي اإلحتجاج على واقع ُم ٍ‬ ‫ّ‬ ‫إلى مخافر ال��درك واإلبقاء عليهم رهن احلراسة النظرية‬ ‫وحترير محاضر لهم‪.‬‬ ‫وتزامنت االعتقاالت في أوساط التالميذ مع إضراب‬ ‫دع��ت إليه النقابة الوطنية للتعليم‪ ،‬املنضوية حت��ت لواء‬ ‫الكونفدرالية الدميقراطية للشغل‪ .‬وقالت النقابة إن مسؤولي‬ ‫نيابة التعليم تراجعوا عن وعود ق ّدموها للنقابة في شأن‬ ‫تكليفات شابتها عدة شوائب‪ ،‬وطالبت املسؤولني بالتدخل‬ ‫إلنقاذ ما ميكن إنقاذه‪.‬‬ ‫ودخل آباء وأولياء التالميذ في اعتصام مفتوح‪ ،‬مطالبني‬ ‫بإخالء سبيل أبنائهم املعتقلني‪ .‬وك��ادت االحتجاجات أن‬ ‫واحملتجني‪،‬‬ ‫تتحول إلى مواجهات عنيفة بني القوات العمومية‬ ‫ّ‬ ‫ف��ي منطقة ع��ادة م��ا تنتهي فيها االحتجاجات الغاضبة‬ ‫ب�»انفالتات»‪ ،‬تكون أبرز عناوينها الرشق باحلجارة‪.‬‬

‫احتجاج على قطع أشجار‬ ‫رضوان احلسني‬

‫عللبللرت جمعية «بيئتي تنميتي» فللي آزملللور عن‬ ‫احتجاجها على ما تتعرض له أشجار املدينة‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫من قطع واستئصال كما دعت‪ ،‬في بيان لها‪ ،‬اجلهات‬ ‫املسؤولة في املدينة إلى حتمل مسؤولياتها جتاه هذا‬ ‫التصرف الذي اعتبرته غير بيئي‪ .‬هذا االحتجاج جاء‬ ‫مباشرة بعد عملية القطع التي تتعرض لها األشجار‬ ‫املللتللواجللدة بللالللقللرب مللن املللركللب الللثللقللافللي عللبللد الله‬ ‫العروي‪ ،‬ومما زاد من استنكار اجلمعية ومعها بعض‬ ‫اجلمعيات األخللرى‪ ،‬هو بيع تلك األشجار املقطوعة‬ ‫أمللام أنظارهم لصاحب أحد احلمامات الشعبية في‬ ‫املدينة‪ .‬ودعللت اجلمعية إلللى تنظيم حمالت جديدة‬ ‫للتشجير وغللرس األشجار في املدينة‪ ،‬مساهمة في‬ ‫ترسيخ القيم البيئية وتوعية املواطنني بالدور الذي‬ ‫يلعبه الفضاء األخضر في املدن‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل واحلريات‬ ‫تقدم حلسن الساعد بشكاية يسرد فيها‬ ‫معاناة عمال وعللامللالت شركة رمللال مرزك‬ ‫الللكللة ملقهى ومطعم بلللدار بللوعللزة بالنواصر‬ ‫املللال‬ ‫في الللدار البيضاء‪ ،‬والذين يقدر عددهم‪ ،‬حسب‬ ‫الشكاية‪ ،‬بحوالي عشرين أجيرا رفض مشغلهم‬ ‫األصلي تسوية أوضاعهم مع صندوق الضمان‬ ‫االجتماعي رغللم كثر ة الشكايات املرفوعة من‬ ‫البيضاء‪.‬يقف األمللر عند‬ ‫طرفهم للصندوق املللذكللور‪ .‬ولللم‬ ‫هلللذا احللللد‪ ،‬بللل مت فللصللل جلهم دون أي مبرر‬ ‫مشروع على الرغم من قضائهم مددا طويلة في‬ ‫العمل داخل املقهى املذكور‪ ،‬ناهزت بالنسبة إلى‬ ‫البعض عشرين سنة من العمل املتواصل والدائم‬ ‫دون تعويض عن الساعات اإلضافية وال مكافأة‬ ‫األقدمية‪ ،‬ودون تسيلم شهادة العمل وال أوراق‬ ‫األداء وال اسللتللفللادة مللن التغطية الصحية وال‬ ‫الراحة األسبوعية وال األعياد الوطنية والدينية‪.‬‬ ‫الفصل اجلماعي لهؤالء األجراء منذ ماي ‪2009‬‬ ‫كللان مبثابة إعللدام لهم‪ ،‬تضيف الشكاية‪ ،‬ألنهم‬ ‫أفنوا زهرة شبابهم داخل املقهى بأجرة زهيدة‬ ‫تقل عن احلد األدنللى لألجر القانوني وأضحى‬ ‫جلهم معرضا للمساءلة واملتابعة بسبب الديون‬ ‫املتراكمة عليهم‪ ،‬وحكم على البعض منهم باإلفراغ‬ ‫والللتللشللرد وكلللان مصير البعض اآلخلللر تشتيت‬ ‫أسللرهللم‪ .‬ولللم تقف مأساة هللؤالء عند هللذا احلد‬ ‫بل فوجئوا عند تقدميهم لدعاوى التعويض عن‬ ‫الطرد بإصدار القضاء ألحكام بعدم قبول طلباتهم‬ ‫بعلة أن مشغلهم ليس شركة «رمال مرزك» وإمنا‬ ‫من تعاقدوا مع الشركة كمسيرين للمقهى بعقود‬ ‫مؤقتة ومتعددة ومتوالية لم يكونوا على علم بها‬ ‫وطالب املتضررون بإنصافهم‪.‬‬

‫إلى وزير التشغيل‬

‫يتقدم احلمري حسن‪ ،‬سائق داخل املغرب‬ ‫وخارجه يقطن بللدرب ضبشي درب موالي‬ ‫عبد القادر رقم ‪ 40‬مراكش املدينة‪ ،‬بشكاية يقول‬ ‫فيها إنه يللزاول مهنة السياقة في شركة للنقل‬ ‫الدولي وداخل املغرب مقرها االجتماعي مبيناء‬ ‫أنللزا اجلديد بأكادير مدة ‪ 12‬سنة‪ ،‬مضيفا أنه‬ ‫يللزاول مهنته بدون أية مخالفة أو حادثة سير‪،‬‬ ‫ويوم ‪ 2012/10/1‬وقعت له حادثة شغل أثناء‬ ‫مزاولة عمله‪ ،‬بحيث كان يحمل على منت الشاحنة‬ ‫مادة محظورة «السيد» تعرض على إثرها حلروق‬ ‫جسيمة على مستوى البطن واللليللد‪ ،‬وكللان هذا‬ ‫احلادث عندما كان يزاول عملية تفريغ املادة‪ ،‬ولقد‬ ‫تلقى اإلسعافات األولية من قبل شركة موجودة‬ ‫مبكان احلادث‪ ،‬وملا علم مشغله باألمر رفض أداء‬ ‫مصاريف العالج ألحد املستشفيات العمومية (‬ ‫مبلغ ‪ 500‬درهللم)‪ .‬وتساءل املشتكي كيف يعقل‬ ‫أنه زاول مهنته داخل املغرب وخارجه منذ ‪12‬‬ ‫سنة وملا تعرض حلادث يكون جزاؤه عدم تأدية‬ ‫مصاريف العالج‪ ،‬وطالب املشتكي بإنصافه‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬

‫لقاء حول الدميقراطية التشاركية‬

‫تللقللدم هللشللام املللعللزيللزي بشكاية إلللى وزير‬ ‫الداخلية لرفع الللضللرر‪ ،‬ويقول هشام في‬ ‫هلللذه الللشللكللايللة «إن سللكللان جتللزئللة املهدي‬ ‫بشارع بئر أنزران في اجلديدة تقدموا بتعرض‬ ‫في سجل املجلس البلدي باجلديدة بخصوص‬ ‫حصول مستغل احملل الكائن بل ‪ 2‬اإلقامة ‪ 40‬على‬ ‫رخصة االستغالل‪ ،‬إال أن ذلك لم يكن كافيا لعدم‬ ‫حصوله على هللذه الللرخللصللة‪ ،‬وأصللبللح يواصل‬ ‫استغالل احملل املذكور في حرفة تثير الضجيج‬ ‫طيلة اليوم‪ ،‬إضافة إلى استغالل امللك العام‪ ،‬ما‬ ‫يؤثر على راحتنا»‪ .‬وتساءل املشتكي عن األسباب‬ ‫التي تدفع إلى منح ترخيص لشخص يحترف‬ ‫مهنة تشكل ضللررا على السكان أثبته محضر‬ ‫مفوض قضائي‪ .‬وطالب بفتح حتقيق بشأن هذه‬ ‫الرخصة ورفللع الللضللرر املللذكللور فللي أقللرب وقت‬ ‫ممكن‪.‬‬

‫املساء‬ ‫ينظم املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬واجلمعية‬ ‫املغربية من أجل مدن إيكولوجية‪ ،‬اليوم اجلمعة وغدا‬ ‫السبت‪ ،‬لقاء وطنيا حول الدميقراطية التشاركية‪ ،‬مبدينة‬ ‫أكللاديللر‪ .‬ويللهللدف هللذا اللقاء إلللى التباحث مللع منتخبي‬ ‫مختلف اجلماعات احمللية حول مسؤولياتهم اجلديدة‬ ‫في إطار الدميقراطية التشاركية‪ ،‬وكذا مناقشة القضايا‬ ‫املرتبطة بالدميقراطية التشاركية مع هيئات املجتمع‬ ‫املدني‪ .‬وستتمحور مداخالت هذا اللقاء حول الدميقراطية‬ ‫الللتللشللاركلليللة‪ ،‬واالنللسللجللام الللوطللنللي والللتللوطللني الترابي‪،‬‬ ‫والللدميللقللراطلليللة الللتللشللاركلليللة والللالمللركللزيللة‪ ،‬ومستويات‬ ‫الللدميللقللراطلليللة الللتللشللاركلليللة‪ ،‬والللدميللقللراطلليللة التشاركية‬ ‫والتنمية املستدامة‪ ،‬والدميقراطية التشاركية كرهان‬ ‫للمساواة بني اجلنسني‪ ،‬والدميقراطية التشاركية كرهان‬ ‫لالنفتاح على الشباب‪ ،‬والدميقراطية التشاركية كرهان‬ ‫إلدماج الفئات والساكنة الهشة في احلياة الدميقراطية‪.‬‬ ‫وسيفتتح أشغال هذا اللقاء كل من إدريس اليزمي‪،‬‬ ‫رئيس املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬وطارق القباج‪،‬‬ ‫برملاني ورئلليللس اجلماعة احلضرية ألكللاديللر‪ ،‬ابراهيم‬ ‫حافظي‪ ،‬رئيس املجلس اجلهوي لسوس‪ -‬ماسة‪ -‬درعة‪،‬‬ ‫مبشاركة مجموعة من املسؤولني احلكوميني واملستشارين‬ ‫واخلبراء الوطنيني واألجانب في هذا املجال‪.‬‬

‫اإلفراج عن تالميذ محتجني‬

‫آزمور‬

‫احلكم بشهرين حبسا نافذا على ‪ 4‬باعة متجولني‬

‫ابن سليمان‪ -‬بوشعيب حمراوي‬

‫تالسينت‬

‫هذا هو حال آالف العمال باحلي الصناعي عني السبع بالدار البيضاء حيث يتناولون وجباتهم الغذائية في هذه الظروف‬ ‫«املهينة» في ظل غياب فضاءات لهذا الغرض بهذا احلي الذي يعتبر من أكبر األحياء الصناعية باملغرب‪ .‬الوجبات الغذائية‬ ‫(كرمي فزازي)‬ ‫نفسها ال تخضع للمراقبة مما يشكل تهديدا حقيقيا على فئة مهمة من اليد العاملة النشيطة‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شوربة اجلزر واللفت‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1923 :‬اجلمعة ‪2012/11/30‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< ق��ش��ري اجل����زر واللفت‬ ‫واغسليهما جيدا وقطعيه‬ ‫إلى قطع‪.‬‬ ‫ض���ع���ي ق���ط���ع اخل���ض���ر في‬ ‫إن��اء م��ع أوراق البقدونس‬ ‫واس��ك��ب��ي ل��ت��ر م���اء وتبلي‬ ‫بالكمون وامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫ضعي اإلن��اء ملدة ‪ 30‬دقيقة‬ ‫على نار قوية‪.‬‬ ‫ح���ني مت����ام ال��ن��ض��ج ضعي‬ ‫امل��زي��ج ف��ي خ��الط واخلطي‬ ‫وإذا اقتضى األم��ر أضيفي‬ ‫القليل من املاء‪.‬‬ ‫أعيدي الشوربة إلى اإلناء‬ ‫وسخنيها لبضع دقائق ثم‬ ‫قدميها ساخنة‪.‬‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫اخلضر الورقية (البقولة) (‪)1‬‬ ‫اخلضر الورقية على اختالف أنواعها وأشكالها هي السمة الغالبة‬ ‫على الفصل ال��ذي جنتازه‪ .‬فهي منجم للفوائد الصحية كونها‬ ‫غنية بالفيتامينات املهمة للجسم‪ ،‬وه��ي غنية أيضا باأللياف‪،‬‬ ‫فالنوع املوجود باخلضر الورقية أكثرها توازنا من حيث الرطوبة‬ ‫واحملتوى امللحي واملعدني‪ ،‬اإلندول والفينول واألمالح الكبريتية‬ ‫واملاغنيسيوم تفعل كل األنزميات الهضمية لتخلص األمعاء من‬ ‫السموم من جميع الزوايا بها‪ .‬وهي غنية مبضادات األكسدة التي‬ ‫متنع تأكسد اخلاليا باملعادن املهمة مثل الزنك والكثير الكثير من‬ ‫الفوائد الصحية إال أن فئة قليلة هي التي تعي أهميتها بالنسبة‬ ‫للجسم‪ .‬فثمنها الرخيص يجعل املستهلك يظن أنها عدمية الفوائد‬ ‫مقارنة م��ع أن���واع اخلضر ال��ورق��ي��ة األخ���رى كاخلس والسبانخ‬ ‫والبقدونس والقزبر‪.‬��� ‫في املوسم احلالي جند البقولة أو اخلبيزة أحد أن��واع اخلضر‬ ‫الورقية التي تنبت تلقائيا عند تساقط األمطار‪ ،‬حيث يشكل فصل‬ ‫الشتاء موسم منوها وتكون السباقة إلى الظهور قبل النباتات‬ ‫البرية األخ��رى‪ .‬لهذا فاخلبيزة طبق شتوي بامتياز وما مييزها‬ ‫أنها تنبت لوحدها في اخلالء من دون أدنى تدخل من اإلنسان‪ ،‬بل‬ ‫وأحيانا تتم محاربتها عندما تنمو في املزارع‪ ،‬ألنها في هذه احلالة‬ ‫يعتبرها الفالح نباتات طفيلية تضايق منو املزروعات األخرى‪.‬‬

‫>‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬حبات جزر‬ ‫< ‪ 3‬حبات جزر أبيض(لفت‬ ‫محفور)‬ ‫< بضع أوراق بقدونس‬ ‫< ملعقة صغيرة كمون‬ ‫< لتر ماء‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫نصائح اليوم‬ ‫تخزين وتسخني األغذية املعلبة‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 750‬سنتلتر من احلليب‬ ‫نصف كرميي‬ ‫< علبة ياغورت‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة مسحوق‬ ‫احلليب‬ ‫< مربى الفراولة (الفريز)‬

‫وصفات الجدات‬

‫ياغورت بمربى‬ ‫الفراولة (لألطفال)‬

‫< ف���ي س��ل��ط��ن��ي��ة اخ��ل��ط��ي احلليب‬ ‫والياغورت ومسحوق احلليب‪.‬‬ ‫ف���ي آل���ة ص��ن��ع ال���ي���اغ���ورت اسكبي‬ ‫ملعقتني من املربى ثم أفرغي املزيج‬ ‫السابق‪.‬‬ ‫شغلي اآلل��ة على م��دة ‪ 9‬ساعات ثم‬ ‫اتركيها تبرد بعد ذلك قبل إدخالها‬ ‫إلى الثالجة ملدة ساعات‪.‬‬ ‫قدمي الياغورت لطفلك‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫< يحتو‬

‫ي اجلز‬ ‫ع���ل���ى ك���م���ي� ر األبيض‬ ‫��ات‬ ‫متوازنة‬ ‫م��ن ال �ع‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫وال‬ ‫الغذائية‬ ‫���ط���اق���ة ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ف�‬ ‫ساهم‬ ‫ي ب�ن�اء ا‬ ‫جل‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫بوجه‬ ‫خاص لكل‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫كرياس‬ ‫والطحا‬ ‫ل واملعدة‪.‬‬

‫دجاج مقلي‬

‫سمك باخلضر املشرملة‬

‫< ‪ 4‬قطع سمك‬ ‫< ‪ 3‬حبات بطاطس متوسطة احلجم‬ ‫< حبتا جزر‬ ‫< زالفة من اجللبان‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< ملعقة كبيرة معجون الطماطم‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< كمون‬ ‫< فلفل أحمر (حتميرة)‬ ‫< بقدونس مجفف‬ ‫< زعفران‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< نصف حبة ليمون(حامض)‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ضعي ملعقة صغيرة حتميرة وأخرى‬ ‫كمون وامللح واإلبزار ثم اسكبي عصير‬ ‫نصف حبة ليمون (حامض) في سلطنية‬ ‫واخلطي‪.‬‬ ‫رق��دي قطع السمك في املزيج واتركيه‬ ‫يرتاح في الثالجة‪.‬‬ ‫قشري اخلضر وقطعيها إلى قطع‪.‬‬ ‫مرري البصل في زيت ساخن وأضيفي‬ ‫اجل����زر وم��ع��ج��ون ال��ط��م��اط��م وملعقة‬ ‫حت��م��ي��رة وملعقة ك��م��ون وال��ق��ل��ي��ل من‬ ‫الزعفران والقليل من البقدونس املقطع‬ ‫وتبلي بامللح واإلب��زار ثم أضيفي املاء‬ ‫واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫ب��ع��د ‪ 5‬دق���ائ���ق أض��ي��ف��ي البطاطس‬ ‫واجللبانة ثم أضيفي كأس ماء واتركي‬ ‫اجلميع يطهى ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫أضيفي قطع السمك واتركيها تطهى‬ ‫مل���دة ‪ 10‬دق��ائ��ق إض��اف��ي��ة ب��ع��د تغطية‬ ‫اإلناء‪..‬‬ ‫صففي السمك في طاجني ثم اخلضر‬ ‫واملرق وقدميه ساخنا‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ضعي قطع الدجاج في سلطنية‬ ‫واسكبي عصير احل��ام��ض وتبلي‬ ‫ب��امل��ل��ح واإلب�������زار وات��رك��ي��ه��ا ملدة‬ ‫ساعتني ف��ي الثالجة م��ع احلرص‬ ‫على تقلبيها بني الفينة واألخرى‪.‬‬ ‫اخفقي البيض على شكل أومليت‬ ‫مع الزيت في طبق عميق‪.‬‬ ‫اخلطي الشابلير مع التحميرة في‬ ‫طبق آخر وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫صفي قطع الدجاج ونشفيها بورق‬ ‫نشاف ثم مرري القطع في البيض‬ ‫ثم في خليط الشابلير والتحميرة‪.‬‬ ‫اقلي قطع ال��دج��اج ف��ي زي��ت سبق‬ ‫تسخينه إلى درجة الغليان ملدة ‪15‬‬ ‫دقيقة‪ .‬أزيلي قطع الدجاج وضعيها‬ ‫ف���وق ورق ن��ش��اف وت��ب��ل��ي بامللح‬ ‫واإلب����زار‪ .‬ق��دم��ي قطع ال��دج��اج مع‬ ‫صلصة حارة‪.‬‬

‫المقادير‬

‫المقادير‬

‫< يستحسن دائم ًا تخزين األغذية املع ّلبة في مكان جاف‬ ‫وعلى درجة حرارة معتدلة البرودة‪ ،‬بعيد ًا عن احلرارة املرتفعة‬ ‫مثل أشعة الشمس أو بالقرب من الفرن‪ .‬إذ يحفظها من الصدأ‬ ‫الذي قد يتسرب من العلبة وبالتالي تلف األغذية‪ .‬كما ال ينصح‬ ‫بتسخني األغذية املع ّلبة‪ ،‬فقط إن دعت احلاجة‪ ،‬وطبع ًا مع احلرص‬ ‫على نزع الغطاء من أجل عدم تعريض العلبة للضغط‪ .‬كما أن‬ ‫العلبة التي ّ‬ ‫مت فتحها‪ ،‬ميكن تغطيتها بقطعة من األلومينيوم‪ ،‬من‬ ‫ثم توضع في ماء ساخن وتغلى على نار خفيفة‪.‬‬

‫< دجاجة مقطعة‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 4‬م��الع��ق كبيرة‬ ‫م����ن اخل���ب���ز املفتت‬ ‫(‪)chapelure‬‬ ‫< ملعقتان كبيرتان‬ ‫زيت نباتي‬ ‫< م���ل���ع���ق���ة كبيرة‬ ‫م���ن ال��ف��ل��ف��ل األحمر‬ ‫(التحميرة)‬ ‫< ع��ص��ي��ر ليمونة‬ ‫حامضة‬ ‫< زيت للقلي‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫فالن الليمون(احلامض)‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 75‬سنتلترا من احلليب‬ ‫< ‪ 150‬غراما من السكر‬ ‫< ‪ 6‬بيضات‬ ‫< حبة ليمون (حامض) كبيرة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي جيدا الليمونة وابشري‬ ‫قشرتها ثم اعصريها‪.‬‬ ‫أف��رغ��ي احلليب ف��ي إن��اء وسخنيه‬ ‫إلى درجة الغليان‪.‬‬ ‫اخفقي البيض الكامل مع السكر‬ ‫وم���ب���ش���ور ال��ل��ي��م��ون ث���م أضيفي‬ ‫عصيرها مع اخلفق اجليد‪.‬‬ ‫اسكبي احلليب املغلى مع االستمرار‬ ‫ف��ي اخل��ف��ق ث��م وزع���ي امل��زي��ج على‬ ‫‪ 6‬ق��وال��ب وغ��ط��ي��ه��ا ب���ورق أملنيوم‬ ‫وضعيها في آنية بخار واطهيها‬ ‫مل����دة ‪ 15‬إل����ى ‪ 20‬دق��ي��ق��ة‪ .‬أزيلي‬ ‫القوالب من آنية البخار واتركيها‬ ‫تبرد ث��م ضعيها ف��ي الثالجة ملدة‬ ‫ساعة قبل التقدمي النهائي‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫عشبة البراهمي‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫ظ��ل نبات البراهمي ع��الج��ا م��ع��روف��ا ف��ي الهند‬ ‫ع��ل��ى م����دى ‪ 3000‬ع���ام‪ .‬واس���م���ه باإلجنليزية‬ ‫‪.Bacopa monnieri‬‬

‫عالج مشاكل اجلهاز العصبي‪:‬‬ ‫تناول البراهمي باجلرعات احملددة له تأثير مهدئ‬ ‫للنفس‪ ،‬ومرخي للتوتر‪ ،‬لذلك فهو يستخدم من هذا‬ ‫املنظور لعالج بعض حاالت االكتئاب النفسي لدى‬ ‫بعض السيدات املصاحب ملا بعد الوالدة‪ .‬كما أنه‬ ‫يعالج ح��االت التوتر العام ‪ ،‬والضغوط النفسية‬ ‫الشديدة‪ ،‬وقلة النوم‪ ،‬واالكتئاب العام‪.‬‬ ‫كما أن البراهمي مفيد في ع��الج التهيج‬ ‫االنفعالي‪ ،‬والضغوط النفسية‪ ،‬وحاالت‬ ‫ال���ه���ي���س���ت���ي���ري���ا‪ ،‬واالن���ه���ي���ار‬ ‫العصبي‪ ،‬وبعض حاالت‬ ‫اجل���ن���ون‪ ،‬ألن���ه يحسن‬ ‫ال����دورة ال��دم��وي��ة في‬ ‫امل��خ‪ ،‬وم��ض��اد لألثر‬ ‫ال������س������يء لبعض‬ ‫امل���واد الكيميائية‬ ‫ف���ي امل�����خ‪ ،‬والتي‬ ‫ت����ك����ون مسؤولة‬ ‫ع���ن ت���ده���ور حالة‬ ‫ال��ف��رد‪ ،‬مابني العته‬ ‫واجلنون أحيانا‪.‬‬ ‫ج لبعض‬ ‫ال��ب��راه��م��ي ع���الج‬ ‫مشاكل اجلهاز التنفسي‪:‬‬ ‫البراهمي يستخدم في عالج بعض حاالت أزمات‬ ‫الربو‪ ،‬خصوصا ذات املصدر االنفعالي أو نتيجة‬ ‫لبعض التوتر‪ .‬كما يعالج البراهمي بعض حاالت‬ ‫الكحة أو السعال‪ ،‬وأيضا عالج ألعراض البرد‪.‬‬ ‫استخدام البراهمي لعالج بعض مشاكل اجلهاز‬ ‫الهضمي‪:‬‬ ‫يستخدم البراهمي لعالج حاالت القولون العصبي‪،‬‬ ‫واحلاالت املماثلة‪ ،‬كما أنه مفيد حلاالت اضطرابات‬ ‫املعدة‪ ،‬املصاحبة ببعض حاالت اإلسهال‪.‬‬ ‫أمراض اجلهاز الدورة الدموية‪:‬‬ ‫يستخدم البراهمي بغرض تنقية الدم من الشوائب‬ ‫الضارة وإزال��ة السموم العالقة به‪ ،‬كما أنه مينع‬ ‫التهاب األوردة والشرايني‪ ،‬ويقيها ضرر اإلصابة‬ ‫باجللطات الدموية أو ما شابه ذلك‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1923 :‬اجلمعة ‪2012/11/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«ال��س��ي��اح ص ��رف ��وا ‪ 9480‬م �ل �ي��ارا لتمويل‬ ‫أسفارهم إلى املغرب خالل ‪« 2011‬‬

‫بغيت نسولك‬ ‫وما تديرهاش مني قلة‬ ‫الصواب أحلاج نبيل؟‬

‫وعريو على‬ ‫كتافكم أخلوت‪ ،‬وال باغني‬ ‫تاكلوها باردة‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ و في ‪ 2012‬شدو لرض‪ ،‬كاين اللي ماالقيش‬‫حتى ب��اش يخلص «ال��ت��ري��ت��ة» دي���ال ال���دار بسبب‬ ‫األزمة املادية‪..‬‬

‫حداد‬

‫عتق أشريف را‬ ‫ملرا غادا تولد‬

‫واش ما مسكولش‬ ‫أموالي‪ ،‬راه اليوم‬ ‫إضراب‬

‫سول‪ ،‬ما‬ ‫عندكش عالش تخمم‬

‫رجع أسي‬ ‫بنكيران خلينا نترزقو‬ ‫الله‬

‫«ب �ي �ض��اوي��ون ي�س�ك�ن��ون ف��ي ج �ح��ور ويقضون‬ ‫حاجاتهم في األكياس البالستيكية»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫بنعبد الله‬

‫ ومسؤول أممي يصرح باللي املغرب‬‫تقدم كثيرا في محاربة دور الصفيح والسكن‬ ‫غير الالئق‪ ..‬وافينك أنبيل بنعبدالله؟‬

‫راني كلت ليك نولد‬ ‫غير فالدار‪ ،‬وما سمعتيش‬ ‫كالمي أراجل‬

‫واش عمرك درتي‬ ‫شي زيارة للسكن العشوائي‬ ‫ودور الصفيح وال حدك‬ ‫الفيالت؟‬

‫«بنكيران يبشر الفنانني مبضاعفة ميزانية‬ ‫وزارة الثقافة»‬

‫وعاله غير جيت‬ ‫وكندافع على املواطنني‬ ‫للحصول على سكن الئق‬

‫> اخبار اليوم‬ ‫ وإميتا بالسالمة؟‪ ..‬راه الفنان من بكري‬‫وهو كيعاني من سياسة التقشف الثقافي‪..‬‬

‫بنكيران‬

‫«ن �ه��ب وت �خ��ري��ب م��راف��ق وأج� �ه ��زة ترامواي‬ ‫البيضاء يجند ‪ 200‬رجل أمن حلمايته»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ترامواي‬

‫ باقي كاعما قال بسم الله‪ ،‬النهار الزين باين‬‫من صباحو‪..‬‬

‫يتوب أسي‬ ‫بنكيران تعفينا من‬ ‫فلوس التضامن‬

‫«البرملانيون يفلتون من اقتطاعات ضريبة‬ ‫التكافل االجتماعي»‬

‫وشفتي الجاو‬ ‫كيقضيو شي حاجة‬ ‫بعدا‬

‫> النهار املغربية‬ ‫ برا يا الباس عليهم‪ ،‬ويفلتون أيضا من قرار‬‫االقتطاع من أجورهم بسبب الغياب‪ ،‬ويسلتون من‬ ‫قبة البرملان وقتما رشقات ليهم‪..‬‬

‫داز التصويت‬ ‫على امليزانية واخا ثلث‬ ‫البرملانيني ما جاش‬

‫ناري وتقرب هنا‬ ‫آش ندير ليك أمعلم‬

‫كل واحد يلزم‬ ‫حدودو‪ ،‬ويصوت على‬ ‫اللي عجبو‬

‫باش بالقمونة‪ ،‬راه‬ ‫الناس مزاحمني فبيت بحاال‬ ‫فشي بواط ديال السردين‬

‫اللي كال لعصيدة‬ ‫باردة يدير إيدو فيها عاله‬ ‫حجيرة غير جا وهز الراية‬ ‫البيضا‬

‫غالب‬

‫نتوما صوتو‬ ‫وحنا نتصوطو‬

‫«فيربيك يطالب جامعة الفهري مبنحة تأهل‬ ‫األسود إلى الكان»‬ ‫> وكاالت‬ ‫فيربيك‬

‫ على النتائج ديالو الزينة‪ ،‬راه اجلمهور‬‫اللي غادي يطالب باستقالتو‪ ،‬وال هو بحال املنشار‬ ‫طالع واكل نازل واكل‪..‬‬

‫القارة تزخر بالثروات لكن أبناءها يرزحون تحت رحمة الفقر والجهل‬

‫سكان إفريقيا‪« ..‬أغنياء» مع وقف التنفيذ‬ ‫املساء‬

‫ترتبط صورة القارة السمراء عامليا‬ ‫بالفقر واحلروب‪ ،‬فإفريقيا‪ ،‬التي يعصف‬ ‫مب��ع��ظ��م س��ك��ان��ه��ا اجل����وع والتخلف‪،‬‬ ‫أنهكتها احلروب والصراعات العرقية‬ ‫والطائفية‪ ،‬كما أنها غير ق��ادرة على‬ ‫النهوض والكشف ع��ن مكامن أسرار‬ ‫ق��درات��ه��ا البشرية وامل��ادي��ة‪ ،‬واقتحام‬ ‫م��ي��ادي��ن ورح�����اب ال��ت��ق��دم الصناعي‬ ‫واالق���ت���ص���ادي‪ ..‬ورغ���م أن الكثير من‬ ‫ال���دراس���ات وال��ب��ح��وث العلمية تشير‬ ‫إلى أن الثروات التي تزخر بها القارة‬ ‫بإمكانها أن تساهم في انتشالها من‬ ‫غياهب «النسيان احلضاري»‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن أهم كنز تزخر به هو الطاقات الشابة‬ ‫الواعدة‪ ،‬في مقابل «مد الشيخوخة الذي‬ ‫يزحف على باقي القارات‪ ،‬فإن إفريقيا‬ ‫م���ازال���ت ت��ع��ان��ي م��خ��ل��ف��ات وترسبات‬ ‫احل��ق��ب��ة االس��ت��ع��م��اري��ة امل���ري���رة‪ ،‬التي‬ ‫أدخلتها في ظالم دامس‪ ،‬وحالت بينها‬ ‫وبني استكشاف ومعرفة واستثمار ما‬ ‫تختزنه م��ن كنوز ودرر إستراتيجية‬ ‫ثمينة‪ ،‬إضافة إلى العجز عن استغالل‬ ‫مواردها وثرواتها الطبيعية واملعدنية‪.‬‬ ‫ليس هذا وحسب‪ ،‬بل إن تعاقب األنظمة‬ ‫الفاسدة على تولي مقاليد احلكم في‬ ‫القارة أدى إلى احتكار الثروات في يد‬ ‫هذه الطغمة دون غيرها‪ ،‬لتظل شعوب‬ ‫القارة غارقة في البؤس واحلاجة‪ ،‬في‬ ‫حني يهرب احلكام الفاسدون أموالهم‬ ‫إلى اخلارج‪.‬‬ ‫ورغ������م م����ح����اوالت ب���ع���ض ال�����دول‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة االن��ع��ت��اق م��ن رب��ق��ة الفقر‬ ‫واحلروب‪ ،‬مازالت هناك مناذج صارخة‬ ‫على أن ال��درب م��ازال طويال من أجل‬ ‫ك��س��ب ال���ره���ان‪ ،‬م���ن ب��ي��ن��ه��ا م��ث��ال كل‬ ‫م��ن املوزمبيق وليبيريا‪ .‬واملشكلة ال‬ ‫تقتصر على ه��ذه النموذجني‪ ،‬فكثير‬ ‫من البلدان اإلفريقية تعيش املعضلة‬ ‫نفسها‪ ،‬وتشير التقارير األممية إلى‬ ‫أن التنمية والفقر يسيران في اجتاهني‬ ‫متعاكسني‪ ،‬إذ تشهد أنغوال والغابون‬ ‫منو ًا ملحوظ ًا في الوقت الذي تفاقمت‬ ‫فيه ظاهرة الفقر‪.‬‬

‫الموزمبيق‪ ..‬فقراء الفحم‬ ‫ع��ن��دم��ا س��م��ع أوغ��س��ت��و كونسيلو‬ ‫شاشوكا وجيرانه أن أكبر منجم في‬ ‫العالم للتنقيب على الفحم سيتم بناؤه‬ ‫على أرضهم‪ ،‬بدا كأن مستقب ً‬ ‫ال زاهر ًا‬ ‫ينتظرهم‪ .‬واعتقدوا أنهم قد يربحون‬ ‫أم����وا ًال أك��ث��ر ف��ي منجم الفحم عوض‬ ‫العمل في حقول ال��زراع��ة‪ ،‬كما حلموا‬ ‫مبساكن جديدة وأكثر مالءمة‪ .‬واعتقد‬ ‫األهالي في كاتيمي أن اكتشاف الفحم‬ ‫سيدرج املوزمبيق ضمن ال��دول األكثر‬ ‫منو ًا في إفريقيا‪ .‬إال أن أحالمهم تبخرت‬ ‫بسرعة عندما قررت احلكومة ترحيلهم‬ ‫إل��ى مكان آخ��ر قبل ب��دء التنقيب‪ ،‬ومت‬

‫«سبورة‬ ‫األخبار»‬ ‫املصدر‬ ‫اإلعالمي‬ ‫الوحيد في‬ ‫عاصمة‬ ‫ليبيريا‬ ‫إسكانهم في منازل غير مالئمة‪ ،‬ويقول‬ ‫شاشوكا‪« :‬التطوير قادم ولكن سيذهب‬ ‫إل��ى مناطق معينة وأن���اس معينني»‪.‬‬ ‫وتعد املوزمبيق من أفقر البلدان في‬ ‫العالم‪ ،‬وقد عانت حرب ًا أهلية دامت ‪16‬‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من النمو البطيء الذي‬ ‫شهدته البالد خالل العقدين املاضيني‪،‬‬ ‫يتساءل مراقبون عن بقاء ماليني الناس‬ ‫في املوزمبيق حتت خط الفقر‪ .‬وعن ذلك‬ ‫يقول اخلبير جوزيف ستغليتز‪« :‬هذه‬ ‫بلدان غنية تعيش فيها شعوب فقيرة»‪،‬‬ ‫موضح ًا‪« :‬هناك ثروة كبيرة تتدفق‪ ،‬لكن‬ ‫ال توجد هناك تنمية مستدامة»‪.‬‬ ‫وينتظر أه��ال��ي كاتيمي أن يوفر‬ ‫امل�����ش�����روع ال���ع���م���الق اجل����دي����د آالف‬ ‫الوظائف‪ ،‬األم��ر ال��ذي أك��ده مسؤولون‬ ‫في املوزمبيق‪ ،‬فوزير املناجم املساعد‬ ‫ي��ب��دو متفائال إذ ص��رح ب��ال��ق��ول‪« :‬أنا‬ ‫متفائل جد ًا‪ ،‬مستوى الفقر سينخفض‬

‫ف���ي امل��وزم��ب��ي��ق ومستوى‬ ‫املعيشة سيتحسن»‪ ،‬إال أن‬ ‫امل��ؤش��رات ال تبشر باخلير‬ ‫أله���ال���ي ك��ات��ي��م��ي‪ ،‬فالبالد‬ ‫التي جتني أموا ًال طائلة منذ‬ ‫سنوات ال تزال تقبع في‬ ‫أدن���ى امل���رات���ب‪ ،‬وتقول‬ ‫تعاقب �لأنظمة‬ ‫تقارير األمم املتحدة إن‬ ‫امل��وزم��ب��ي��ق ت��ك��اد‬ ‫تكون �لفا�سدة على تويل‬ ‫أس��وأ البلدان من حيث‬ ‫ال��ت��ن��م��ي��ة ال��ب��ش��ري��ة في مقاليد �حلكم يف‬ ‫العالم‪ .‬واحتج األهالي‪،‬‬ ‫بداية العام‪ ،‬على خطة‬ ‫�لقارة �أدى �إىل‬ ‫الترحيل‪ ،‬وقاموا بغلق‬ ‫الطرقات‪ ،‬إال أن الشرطة �حتكار �لرثو�ت يف‬ ‫مت���ك���ن���ت م�����ن تفريق‬ ‫يد هذه �لطغمة‬ ‫احمل���ت���ج���ني واع���ت���ق���ال‬ ‫ب��ع��ض��ه��م مم���ن ع���ارض‬ ‫دون غريها‬ ‫إخالء مسكنه‪.‬‬ ‫وتبقى احل��ال على‬

‫ما هي عليه في انتظار‬ ‫إط�����الق األش����غ����ال في‬ ‫امل����ش����روع العمالق‪،‬‬ ‫إذ م����ن امل���ت���وق���ع أن‬ ‫ُي��ش��غ��ل ال��ك��ث��ي��ري��ن من‬ ‫ال����ع����اط����ل����ني على‬ ‫العمل ف��ي املناطق‬ ‫القريبة‪ .‬وفي سياق‬ ‫آخ���ر‪ ،‬ي��ق��ول خبراء‬ ‫إن إن����ت����اج الفحم‬ ‫ف���ي إف��ري��ق��ي��ا لديه‬ ‫مستقبل واع���د‪ ،‬في‬ ‫ال��وق��ت ال����ذي تهتم‬ ‫به القوى الصاعدة‪،‬‬ ‫مثل الصني والهند‪،‬‬ ‫التي تبدو متعطشة‬ ‫مل���وارد الطاقة‪ ،‬لكن‬ ‫هل يستفيد بسطاء‬ ‫امل�����وزم�����ب�����ي�����ق من‬ ‫الثروة الهائلة؟‬

‫«السبورة»‪ ..‬إعالم فقراء‬ ‫ليبيريا‬ ‫رغم أن ليبيريا تعد من أكبر دول العالم‬ ‫امتالكا للماس‪ ،‬أغلى املعادن النفيسة‪ ،‬إال‬ ‫أن ذلك لم ينعكس على املستوى االقتصادي‬ ‫واالجتماعي للسكان بسبب احلرب األهلية‬ ‫التي قامت من ع��ام ‪ 1989‬إل��ى ع��ام ‪2003‬‬ ‫؛ فالكهرباء ال ت���زال مقطوعة حتى اآلن‪،‬‬ ‫وال ت���زال امل����دارس واملستشفيات مغلقة‪،‬‬ ‫وم��ح��ط��ات ض���خ امل���ي���اه م��ع��ط��ل��ة‪ ،‬وهياكل‬ ‫اإلنتاج مدمرة‪ ،‬كما أن فقر الساكنة يجعلها‬ ‫مقطوعة عن مصادر األخبار‪ .‬ففي العاصمة‬ ‫مونروفيا تظل س��ب��ورة األخ��ب��ار اليومية‬ ‫وسيلة ف��ري��دة م��ن نوعها لنشر األخبار‪،‬‬ ‫إذ يفتقر معظم الليبيريني إل��ى األم���وال‬ ‫والوسائل التي تسهل لهم احلصول على‬ ‫وسائل اإلعالم التقليدية‪ ،‬وباتت السبورة‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��رض آخ���ر األخ���ب���ار ف���ي الشارع‬

‫الرئيسي امل��ص��در اإلع��الم��ي األك��ث��ر قراءة‬ ‫وانتشار ًا في العاصمة‪.‬‬ ‫وإذا كان العالم الغربي يتحدث عن قرب‬ ‫نهاية وسائل اإلعالم املكتوبة‪ ،‬لتحل محلها‬ ‫الصحافة اإللكترونية‪ ،‬ف��إن فقراء ليبيريا‬ ‫م��ازال��وا ينظرون إل��ى الصحافة املكتوبة‬ ‫على أنها شيء من املستقبل‪ .‬فمعظم سكان‬ ‫مونروفيا ال يستطيعون ش���راء الصحف‬ ‫أو احل��ص��ول على الكهرباء للوصول إلى‬ ‫اإلن��ت��رن��ت‪ ،‬ل��ذل��ك اب��ت��ك��ر أل��ف��ري��د سيرليف‪،‬‬ ‫م��ؤس��س «س��ب��ورة األخ��ب��ار ال��ي��وم��ي��ة»‪ ،‬هذه‬ ‫ال��وس��ي��ل��ة ل��ت��وص��ي��ل األخ���ب���ار إل���ى العامة‬ ‫بطريقة غير مكلفة‪.‬‬ ‫يعتقد ألفريد أن إن��ت��اج شعب ّ‬ ‫مطلع‬ ‫هو مفتاح النهضة في ليبيريا‪ ،‬فمنذ بدأ‬ ‫مشروعه الفريد من نوعه في شارع تومبان‪،‬‬ ‫في قلب مونروفيا عام ‪ ،2000‬قدم الكثير‬ ‫من األخبار القيمة بشكل يومي‪ .‬وللحصول‬ ‫على األخبار احمللية‪ ،‬يعتمد على فريق من‬ ‫الصحفيني املتطوعني الذين يأتون إليه بآخر‬ ‫األخبار‪ ،‬أما بالنسبة إلى األحداث الدولية‬ ‫فهو يأخذها من مواقع إخبارية يعتبرها‬ ‫موثوقة‪ ،‬عن طريق زي��ارة مقاهي اإلنترنت‬ ‫ألنه ال ميلك جهاز كمبيوتر‪ .‬ويجدد األخبار‬ ‫بشكل مستمر باستخدام الطباشير‪.‬‬ ‫بنى ألفريد خلف السبورة غرفة خشبية‬ ‫صغيرة كتب عليها «غرفة األخ��ب��ار» يعمل‬ ‫داخلها على حترير األخ��ب��ار قبل كتابتها‬ ‫بالطباشير على السبورة‪ ،‬ورغم أنه احملرر‬ ‫وامل��ص��م��م وامل���وظ���ف ال��وح��ي��د للصحيفة‬ ‫الفريدة من نوعها‪ ،‬متكن ألفريد من توصيل‬ ‫رسالته إلى العامة‪.‬‬ ‫تأسست سبورة األخ��ب��ار اليومية في‬ ‫ذروة احل��رب األهلية الطويلة في ليبيريا‬ ‫وال��ت��ي استمرت على م��دى ‪ 14‬ع��ام� ًا‪ ،‬ومت‬ ‫تدمير السبورة اإلخبارية عدة مرات بسبب‬ ‫انتقاد ألفريد أح��ي��ان� ًا إلج����راءات الرئيس‬ ‫السابق تشارلز تايلور‪ ،‬كما أرسل الصحفي‬ ‫الليبيري إل��ى املنفى لفترة قصيرة‪ .‬ورغم‬ ‫ذلك لم يستسلم ألفريد أبدا‪ ،‬إذ عكف جاهد ًا‬ ‫من أجل بقاء املصدر اإلخباري الوحيد في‬ ‫مونروفيا‪.‬‬ ‫واآلن بعد أن وضعت احلرب أوزارها‪،‬‬ ‫يكافح ألفريد للوصول إلى ‪ 25٪‬من الرجال‬ ‫و ‪ 60٪‬من النساء املتعلمات‪ ،‬ولتحقيق هذه‬ ‫الغاية‪ ،‬وضع مجموعة من الصور والرموز‬ ‫جلذب انتباه امل��ارة مثل خ��وذة زرق��اء كتب‬ ‫عليها رمز األمم املتحدة وقوة حفظ السالم‬ ‫التابعة لها‪ ،‬ومنديل أبيض عليه صورة‬ ‫ألوباما‪ ،‬وزجاجة من املياه امللونة إشارة‬ ‫إل��ى البنزين‪ ،‬وإط���ار س��ي��ارة عليه صورة‬ ‫الرئيسة سيرليف‪ ،‬واملعروفة باسم املرأة‬ ‫احلديدية في السياسة الليبيرية‪.‬‬ ‫تعتبر مسألة التمويل أم��را أساسيا‬ ‫الستمرار وبقاء سبورة األخبار اليومية‪،‬‬ ‫فرغم تسليط ال��ض��وء عليها ف��ي الصحف‬ ‫العاملية العريقة مثل صحيفة «نيويورك‬ ‫تاميز» و»كريستيان ساينس مونيتور»‪ ،‬ال‬ ‫يزال ألفريد سيرليف يعتمد على بعض‬ ‫ال��ت��ب��رع��ات ال��ب��س��ي��ط��ة إلي��ص��ال رسالته‬ ‫النبيلة‪.‬‬


...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

ÆÆwH²�¹Ë dNE¹ Íc�« ÆÆåqH¹≈ ÃdÐò WM�UJ�« »U³Ý_« ‰uŠ  «œUN²łô«Ë ¡«—ü« XЗUCð ÂU¹√ bFÐ wÝUH�« åqH¹≈ ÃdÐò ?� ¡vłUH*« ¡UH²šô« ¡«—Ë Ò p�– Ê≈ qzU� 5Ð ¨WM¹b*« ÷—√ ‚u� t�U¦³½« s� WKOK� ‚öš√ b�HOÝ ÊU� qzU�Ë ¨WM¹b*« å UO�ULłò ÁuA¹ t½_ Ò w¼Ë® åWD³FA�«ò rNLOKF²Ð ©U�U9 ◊«dIÝ q¦�® UN½U³ý «c¼ Ê√ ô≈ Æ©tLKF²¹ Ê√ ÊU� Í_ “u−¹ ô ’uB�� d�√ ¨…bO�_« WIOI(« fLÞ vKŽ ÈuÝ qLF¹ r� »—UC²�« w¼ ¡UH²šô« ¡«—Ë nIð w²�« …bOŠu�« WN'« Ê√ w¼Ë w�UI�« t�—b¹ tOłË V³�� p�–Ë ¨ «c�UÐ U�½d� åUM�√ò ‰u×¹ Ê√ ‰UL²Š« u¼ ¨©s×½ U½«bŽ® r�UF�« d³Ž w½«b�«Ë Ò s� rN²NłË ©Êu¹uOÝü« rNM� W�UšË® r�UF�« Õ«u?Ò ?Ý ¨…b¹b'« WO�Ëb�« åWLKF*«ò?Ð ŸU²L²Ýö� ”U� v�≈ f¹—UÐ Ãd³�« »U×�_ WO�U*« …—U??�??)« s� tO� U� p??�– w??�Ë p�c� ÆWO�U(« WO*UF�« WO�U*« W??�“_« qþ w� ¨5OK�_« X�U� U�½d� ÊuJð Ê√ ÊuL²N*«Ë Êu³�«d*« bF³²�¹ r� W¹uzU*« Èd�c�« —UŽ U¼® WM¹b*« fK−� vKŽ å—UF�« w�—ò?Ð UN� Œu{d�« v�≈ fK−*« dD{« U2 ¨©W¹UL(« …b¼UF* s� tÐ j³ðd¹ U�Ë å—UF�«ò WKzUÞ X% Ÿu�u�« s� U�uš ÆårOŠd�« sLŠd�« tK�« rÝUÐò r� åW??M??¹b??*« fK−�ò q³� s??� l??ł«d??²??�« «c??¼ Ê√ ô≈ ÂUNH²Ýô«  U??�ö??Ž s??� «dO¦� dO¦¹ Ê√ ÊËœ dLO� sJ¹ åÃd³�«ò Ê√ W�Uš ¨q³I²�*«Ë åw{U*«òË d{U(« ‰uŠ w� å…“bMN�«ò ”—œ Ê√ t� o³�¹ r� h�ý ÁUMÐ Íc??�« 30 5Ð t�uÞ ‰uŠ ÂU??�—_« nK²�ð åÃd??Ðò u¼Ë® tðUOŠ o¹dÞ vKŽ v??�Ë√ …uDš ÈuÝ sJ¹ r� ©«d²� 40Ë 36Ë ô ¨UNðd�UF�Ë WM¹b*« W�U�√ 5Ð W�öF�« 5²L²� q¹uÞ fK−*« sKŽ√ UL� – Èdš√  «uDš UN³IFð Ê√ ô≈ sJ1 ø«–U� vKŽ® ådBMK� ”u�ò ¡UMÐ qO³� s� ≠ p�– sŽ d�u*« ©»—«dšuÐ Í√® åd¼«u'« Íœ«Ëò q¹u%Ë ¨©°rKŽ√ tK�« X�O�® f??¹—U??Ð w??� å5??�??�« d×Ðò w¼UC¹ åd??×??Ðò v??�≈ ÊuŁbײ¹ ¨ö¦� ¨dB� w� U½ƒUIýQ� ¨WG�U³� W¹√ „UM¼ q¹u% v�≈ W�U{≈ p�–Ë ª©«d×Ð Á—U³²ŽUÐ qOM�« dN½ sŽ t³A¹ U� v�≈ ¨W�“UM�«Ë …bŽUB�« ¨W1bI�« WM¹b*« ‚dÞ WKŁU2 WOz«—bðU� ¡UMÐ s� p�– bFÐ ”QÐ ôË ¨ådð—U/u�ò —cÒ F²¹ ô√ qL²;« s�® åÍ—U??Ð Ëœ «œdðu½ò WOz«—bðUJ� WÐuF� „UM¼ X½U� «–≈Ë ª©UNÐbŠ√ vKŽ —u¦F�« UMOKŽ tHBMÐ ¡UH²�ô« UMMJLO� ¨WM¹b*UÐ Ëd²OLK� ‚UH½√ dHŠ w� WLŁ ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ ¨tM� q�√ v²Š Ë√ tFЗ Ë√ ©Ëd²O*« Í√® Æp�– w� dO{ Í√® «—Ëœ VFK¹ Ê√ ŸuM�« «c¼ s� qLŽ ÊQý s� Ê≈ ©œö³�« Â√ U¹ ¨¡«dL(« g�«d� q¼√ dO³F²Ð ¨åUÝu�dÝò 5Ð —«uŠ ©`²� ∫«uHŽ® a²� ÁU&« w� UO�¹—UðË UOFOKÞ r�UF�«  «—U??C??ŠË jÝu²*« iOÐ_« d׳�«  «—U??C??Š 5IKGM� dOž Âu� UM½√ lLł√ r�UFK� X³¦¹ ¨W�UŽ WHBÐ dBF�« vKŽ ÕU²H½ô« q� ÊuײHM� UM½√Ë ¨w{U*« vKŽ Á—uB²¹ U2 bFÐ√ v�≈ »U¼cK� ÊËbF²�� ¨q³I²�*«Ë p�– q� tHAJ¹ U� vKŽ …ËöŽ ÆrOKÝ qIŽ q�Ë oDM� q� UO�UŠ …œułu� bFð r� WOKIŽ …—UM²Ý« Ë√ —UB³²Ý« s�  U¾� UM� VK& wJ� U¼bŠË wHJð ¨r�UF�UÐ ÊUJ� Í√ w� «uF�UD¹ wJ� jI� UM½uðQOÝ s¹c�« Õ«u��« s� ·ôü« dOJH²�«  UO�¬ vKŽ rN¹b¹√ l{Ë «u�ËU×O�Ë UMðUM×Ý ÊUJ*«Ë ÊU�e�« ‚d²�½ Ê√ ¨U¼UC²I0 ¨UMFD²Ý« w²�« s� …dGB� W��½ WJKLLK� WOLKF�« WL�UF�« s� qF$Ë Æf¹—UÐ ∫—«u½_« WL�UŽ vKŽ tKŠ —cF²¹ s� dOG� qJA� „UM¼ vI³¹ jI� ¨©wH²�¹Ë dNE¹ Íc�«® åqH¹≈ ÃdÐò sŽ XI²Hð å U¹dI³Žò WM¹b* åuJ�O½uO�«ò nOMBð l� q�UF²�« WOHOJÐ oKF²¹Ë l� q�UF²�« WOHOJÐ «c??�Ë ¨w*UŽ À«d??ð UN½√ vKŽ ”U??� sJ1 YOŠ ¨5¹ËdI�« WF�Uł ¨r�UF�« w� WF�Uł Âb??�√ uJ�O½uO�« dI� v�≈ …dýU³� ¨UN�UÝ—SÐ Ác¼ s� hK�²�« åqH¹≈ ÃdÐå?Ð UN²C¹UI�Ë ¨f¹—U³Ð d�uK�« nײ� v�≈ Ë√ WM¹b*« jÝË t³B½ ¨Ác¼ W�U(«Ë ¨sJ1 Íc�« wIOI(« Æf¹—œ« Íôu�√ tK�« ÍUý ¨…dýU³� WIO²F�« ÆÊuD³FA²*« j³FA²OK� p�– w�Ë

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﻧﻮﻧﺒﺮ‬30 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ‬1434 ‫ ﻣﺤﺮﻡ‬15 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1923 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WK²J�« W�uJŠ qOJA²� wJK*« dBI�UÐ qBð« rŁ ¨WOMÞu�« WK²J�« »öI½ôUÐ 5¹œU%ô« W�öŽ v�≈ wÐU³(« ‚dD²¹Ë ª1971 w� dOž —«dÝ√ sŽ ÂU¦K�« jO1Ë Æ1972 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ wž“UO�« WI�— jDš nO�Ë ¨W�d³MÐ ÍbN*« WOC� w� W�ËdF� WI�— w½U¦�« s�(« tM−Ý nO�Ë ¨ÍbN*« åWK²�ò ·UD²šô WMÝ ¡«d×B�« ‰uŠ ¡U²H²Ýô« rNC�— bFÐ wž“UO�«Ë bO³ŽuÐ Æ1981

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wÐU³(« bL×� ∫l�

36

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨wÐU³(« bL×� ÊU�� vKŽ …d� ‰Ë_ dAMð ozUIŠ WO³FA�«  «uIK� wMÞu�« œU%ô« fÝ√ Íc�« åwŽuOA�«ò vK�²¹ Ê√ ÊËœ ¨bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË W�d³MÐ ÍbN*« WI�— Æ¡U¹u�_« tðô«dMłË w½U¦�« s�(« Í—UA²�* t²�«b� sŽ sŽ œUB²�ô« –U²Ý√ Àbײ¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ¨ÍdB³�« f¹—œSÐË wLO�b�«Ë Í—œUI�« 5�«dM'UÐ t²�öŽ fOÝQ²� bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË wÝUH�« ‰öŽ 5Ð lLł nO�Ë

«‫ »ﺧﻠﻲ ﺍﻟﺤﻠﻴﻤﻲ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻠﻴﻚ‬:‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺍﺣﺘﺞ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﺤﻠﻴﻤﻲ ﻣﺎﻟﻴﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﻴﻮﺳﻔﻲ‬

åbOłœôò d¹b0 t²�öŽ wH�¹ sJ¹ r� wLOK(« ∫wÐU³(« W¹√ ÂbI¹ sJ¹ r� Íc??�« bOŠu�« Æ»e(« …bzUH� WO�U� WL¼U�� bŠ√ ‰ö??š XKšbð wM½√ d??�–√Ë b¹“√ XL{ w??²??�«  U??ŽU??L??²??łô« WOÐe(« dÞ_« s� «—UÞ≈ 30 s� Íc???�« V??³??�??�« s???Ž X???�¡U???�???ðË ¨wLOK(« ÂbI¹ Ê√ ÊËœ ‰u×¹ œU???%ô« r??ÝU??Ð —“u???²???Ý« Íc????�« v�≈ WO�U� WL¼U�� ¨w�«d²ýô« ŸUL²łô« iH½« U�bMŽË Æ»e(« b³Ž wMJ��√ ÃËd)UÐ rÔÒ ¼√ XM�Ë ¨wŽ«—– s� wHÝuO�« ÊULŠd�« wÐU³(« w��« ∫özU� wM³ÞUšË W½U¹e� vI³ð W�öF�« w²OGÐ ö¹≈ wLOK(« w??K??š ¨p??M??O??ÐË w??M??O??Ð U½√ X�¡U�ð UM¼Ë ÆåpOKŽ bOFÐ l�«b¹ b???(« «c???¼ v???�≈ ∫…—«d????0 v²Š ¨w??L??O??K??(« s??Ž w??H??Ýu??O??�« tBKL²� «—d??³??� Âb??I??¹ Ê√ ÊËœ bŽ√ r�Ë øwÐeŠ Vł«Ë ¡«œ√ s� W�Q�*« Ác¼ …—UŁù ÍdOž Ë√ U½√ YOŠ ¨2001 WMÝ  ¡Uł Ê√ v�≈ ¡UMŁ√ ¨ÍËU??�d??A??�« VO³(« ‰U??� ÂU???�√ w???�U???*« d??¹d??I??²??K??� t??1b??I??ð wLOK(« Ê≈ ¨s??¹d??9R??*«  U??¾??� WL¼U�� W¹√ Âb� Ê√ t� o³�¹ r� ¨w�«d²ýô« œU%ô« …bzUH� WO�U� wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž iNM� åUJOýò wMLKÝ wLOK(« ∫‰U�Ë Æ»e(« ‰U� W½U�√ v�≈ t�b�QÝË VO³(« X??�Q??Ý ¨Âu??O??Ð U??¼b??F??Ð wHÝuO�« ÊU� Ê≈ ULŽ ÍËU�dA�« ·dÞ s� WO�U� W�«uŠ tLKÝ b� dE½√ ÆwHM�UÐ wMÐUłQ� wLOK(« vKŽ d²�²¹ wHÝuO�« ÊU??� r??� ÆwLOK(«

sJ� ¨U????O????�–Ë «b???O???ł U????¹œU????%« ‰«dM'UÐ t²�öFÐ rKŽ Ê√ bFÐ ¨tzUI� s??� Âd³²¹ √b??Ð Í—œU??I??�« U½√ w½—Ëe¹ wLOK(« ÊU� p�c� W³ž— —u???�_« iFÐ w??� wJ×O� v�≈ UN�UB¹≈ v�uð√ Ê√ w� tM� jÝuð√ Ê√ WOGÐË ¨rOŠd�« b³Ž ÆtK³I²�¹ w� t¹b� t� wLOK(« wHÝuO�« »d� «–U* ≠  U{ËUH*« ‰ö?? š Ád??O? ž ÊËœ W�uJ( W??I?ÐU??�?�«  U??³? O? ðd??²? �«Ë ø»ËUM²�« ÊU� w??H??Ýu??O??�« Ê√ ·Ëd??F??*« æ  UN'« s� —c??(« b¹bý ULz«œ qL×¹ ÊU� t½√ Wł—œ v�≈ WOM�_« vKŽ g¹uA²K� u¹œ«— ULz«œ tF� U0—Ë ¨t??O??K??Ž …e???N???ł_« X??B??M??ð U�bFÐ wLOK(« w� t²IŁ l{Ë ¨Èdš√ WOŠU½ s� ÆtO�≈ ÊQLÞ« ¡U�cÐ d??šU??H??¹ w??H??Ýu??O??�« ÊU????� b�Ë ¨t²N¹bÐ W??Žd??ÝË wLOK(« s�(« ÊU??� «–≈ò ∫…d???� w??� ‰U??� ¨ÍdB³�« f??¹—œ« ËbMŽ w½U¦�« tM� v???�–√ u??¼ s??� Íb??M??Ž U??½Q??� WKJA� Æåw??L??O??K??(« b??L??Š« u??¼Ë j???³???ð—« t??????½√ w?????¼ w???L???O???K???(« œU%ôUÐ j³ðd¹ r�Ë wHÝuO�UÐ tO�u¹ sJ¹ r� Íc??�« w�«d²ýô« ÆÂUL²¼« Í√ ÂUL²¼« Âb?? ?Ž v??K? −? ²? ¹ s?? ?¹√ ≠ øw�«d²ýô« œU%ôUÐ wLOK(« WL¼U�*UÐ oKF²¹ U� w� ¨ö¦� æ qOJAð bFÐ ¨»e???(« WO�U� w??� wLOK(« ÊU� ¨»ËUM²�« W�uJŠ o¹dH�« j???ÝË ¡U??M??¦??²??Ý« qJA¹ ÊU� YOŠ ¨ÍœU????%ô« Í—«“u????�«

Ædz«e'« ÊQÐ wLOK(« „d??³?š√ U�bMŽ ≠ v�≈ t??³? ¹d??N? ð - …œ«d?? ? Ð b??O? L? Š vKŽ X?? ?½√ t??²? F? K? Þ√ ¨d?? ?z«e?? ?'« vKŽË ÁU???¹≈ p??zU??H? š≈ u??¹—U??M?O?Ý øt³¹dNð qO�UHð rOŠd�« b??³??Ž Æå°o???L???Š« U???½√ò æ o¦¹ W??¹«b??³??�« w??� ÊU???� b??O??³??Žu??Ð UÐUý Á—U??³??²??ŽU??Ð w??L??O??K??(« w??�

‰eM� v???�≈ W??¹b??L??;« åu??½U??ÐU??�ò ÊU¹dM¼ tMJ�ð X½U� ‰«b??�√ w� pKLK� W³¹d� w¼Ë ¨w½uÐUý Ëœ ¨UJO−KÐ p??K??� ¨‰Ë_« Ê«Ëœu?????РƉeM*« p??�– UM²×M� w²�« w??¼Ë …œ«dÐ XLKÝ ¨p??�– bFÐ ÊU??�u??¹ Íe�d*« ‚u��« »d� …—UOÝ v�≈ t³¹dNð - U??N??M??�Ë ¨◊U???Ðd???�U???Ð v�≈ U??¼d??³??Ž q??šb??O??� …b???łË v??�≈

w�U×B�« ¨…œ«d?? ? ? Ð b??O? L? Š ≠ Mais ò Z??�U??½d??Ð jAM¹ Íc??�« ¨WO½U¦�« …U??M? I? �U??Ð åencore œU%ö� U??�? O? z— ÊU?? ?� Íc?? ??�«Ë ø»dG*« W³KD� wMÞu�« ÆrF½ æ øt³¹dN²Ð XL� nO� ≠ s� VKDÐ ¨wð—UOÝ w� t²KLŠ æ t²LKÝË ¨bO³ŽuÐ rOŠd�« b³Ž “dÐ√ b??Š√ ¨„«d????ÐË√ Êu???1— v??�≈ WO�½dH�« W????�ËU????I????*« Áu??????łË ÊU� Íc????�« ¨Í“U???M???�« ‰ö??²??Šö??� wMÞu�« œUB²�ô« w� «—UA²�� w� …d??O??G??� ö??O??� t???� X???½U???�Ë w¼ d????O????š_« W????M????Ð«Ë ª◊U?????Ðd?????�« Áb9Ë …œ«d??Ð bIH²ð X½U� w²�« b³Ž wKŽ ÈœU½ ¨U¼bFÐ ÆÂUFD�UÐ „«dÐË√ Êu1— ∫w� ‰U�Ë rOŠd�« `CH½« «–≈Ë ¨w??³??M??ł√ h??�??ý ·u�� …œ«dÐ bOL( tzUHš≈ d�√ ¨…dO³� q�UA� w??� t??� V³�²¹ …œ«dÐ d�√ dÐb²½ Ê√ UMOKŽ p�c� ¨UNMOŠ Æ„«d??ÐË√ öO� sŽ «bOFÐ wÐU³(« s�Š wš√ v�≈ X³¼– tM� X³KÞË ¨¡UCO³�« —«b??�« w� bOLŠ ¡«u???¹S???Ð U??M??� `??L??�??¹ Ê√ błu¹ dOG� åu½UÐU�ò w� …œ«dÐ pK� w??� ÊU??� W??¹b??L??;« WM¹b0 XI�«Ë ÆwLKF�« …b??¹d??� t??²??łË“ öO� s� …œ«dÐ XKL×� ¨…dOš_« TÞUý åu??½U??ÐU??�ò v???�≈ „«d?????ÐË√ ÈœU½ ¨…b??0 U¼bFÐË ÆW¹bL;« r� ∫w??� ‰U??�Ë rOŠd�« b³Ž wKŽ h�ý ÍbK� ¨…œ«d???Ð dOCײРd???z«e???'« v?????�≈ t???Ðd???N???¹ ·u?????Ý s� t²KIM� ª…b???łË W??M??¹b??� d??³??Ž

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

ÊULŠd�« b³Ž ÊU� ¨öF� ¨q¼ ≠ ¨1993 w??� ¨V??ðd??¹ w??H?Ýu??O?�« v�≈ Íd??B? ³? �« t??O? I? H? �« …œu?? F? ?� o(« b³Ž ‰«d??M?'« l� »dG*« «d¹b� UNMOŠ ÊU� Íc�« Í—œUI�«  «bM²�*«Ë  U??Ý«—b??�« …—«œù ø©bOłœô® bLŠ« Ê√ sE�« V??K??ž√Ë ¨rF½ æ —Ëœ V??F??� Íc????�« u??¼ w??L??O??K??(« t½_ ¨ÁU??&ô« «c¼ w� WÞUÝu�« ¨Í—œUI�« ‰«dM'« ‚—UH¹ sJ¹ r� `³�√ b� X�u�« fH½ w� ÊU�Ë ÊULŠd�« b³F� s1_« Ÿ«—c�« u¼ ÆWKŠd*« Ác¼ w� wHÝuO�« ÊU� wLOK(« Ê√ vKŽ pKO�œ U� ≠ øÍ—œUI�« ‰«dM'UÐ W�öŽ vKŽ UI¹b� w??L??O??K??(« ÊU???� b??I??� æ t²�öŽ w??H??�??¹ s??J??¹ r????�Ë ¨w????� w� v??J??Š U???*U???ÞË ¨w??L??O??K??(U??Ð œuF¹ ÊU??� U�bMŽ W¹dÝ ¡U??O??ý√ tFL& X½U� w²�« f�U−*« s� ÆÍ—œUI�UÐ ø«–U� q¦� ≠ åbOłœôò ‰UG²ý« WI¹dÞ q¦� æ iFÐË t???L???O???E???M???ð W???F???O???³???ÞË s�Ë ÆUNÐ ÂuI¹ w²�«  UOKLF�« UNÐ w½d³š√ w²�« qzU�*« WKLł Íc�« ¨…œ«dÐ bOLŠ V¹dNð WI¹dÞ v�≈ ¨Â«bŽùUÐ tOKŽ U�uJ×� ÊU� u¼Ë ¨wLOK(« Ê√ dOž Ædz«e'« ¨…œ«d????Ð V??¹d??N??ð s??Ž w??� w??J??×??¹ s� X??M??� w??M??½√ ·d??F??¹ s??J??¹ r??� WOKLŽ w� «u�—Uý s¹c�« sL{ ÆpKð V¹dN²�«


1923_30-11-2012