Issuu on Google+

‫الرجاء يخطف كأس‬ ‫العرش من اجليش‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> العدد‪1914 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الثالثاء ‪ 05‬محرم ‪ 1434‬الموافق ‪ 20‬نونبر ‪2012‬‬

‫ساجد وعامل عين الشق وليدك في قفص االتهام وإقالة مسؤول وتدريس أبناء الفرنسيين من أموال البيضاء‬

‫كواليس تعثر مشروع بـ‪ 280‬مليارا أغضب امللك‬ ‫مصطفى الفن‬

‫توصلت «املساء» إلى معطيات مثيرة ترتبط‬ ‫بتعثر مشروع خاص مبحاربة التلوث بالساحل‬ ‫الشرقي ملدينة الدار البيضاء‪ ،‬الذي أثار «غضب»‬ ‫امللك محمد السادس بعد أن ع��رض عليه خمس‬ ‫م��رات دون أن يرى النور‪ .‬وذك��ر مصدر مطلع أن‬ ‫امل��ل��ك أب���دى «غضبه» أي��ض��ا على التكلفة املالية‬ ‫الباهظة التي خصصت في البداية لهذا املشروع‬ ‫واحمل��ددة في ‪ 280‬مليار سنتيم قبل أن تنزل في‬ ‫ظ��روف غامضة إل��ى ‪ 140‬مليار سنتيم بعد هذه‬ ‫«الغضبة» امللكية‪ ،‬فيما تساءل مصدر مطلع عن‬ ‫«اجل��ه��ات» التي كانت ستستفيد من ه��ذا الفارق‬ ‫املالي احملدد في النصف‪ ،‬أي ‪ 140‬مليار سنتيم‬ ‫لو لم يبد امللك حتفظه على تكلفة املشروع‪ .‬وتوجه‬

‫أصابع االتهام في هذه القضية‪ ،‬حسب مصدرنا‪،‬‬ ‫إل��ى أس��م��اء وازن���ة‪ ،‬ضمنها عمدة املدينة محمد‬ ‫ساجد وعامل عني الشق محمد قادري الذي متت‬ ‫االستعانة بخدماته رغم أن تقارير املجلس األعلى‬ ‫للحسابات حملت إلى اسمه عندما كان مديرا ملديرية‬ ‫الوكاالت واملصالح املفوضة بوزارة الداخلية‪.‬‬ ‫وأوضح مصدرنا كيف أن العمدة ساجد فوت‬ ‫خ��ارج القانون وب���دون طلب ع��روض صفقة هذا‬ ‫امل��ش��روع إل��ى مكتب دراس���ات يدعى «ودي���س» في‬ ‫ملكية إطار سابق في شركة «ليدك» مبليار و‪800‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬وهو املبلغ الذي اقتطع من ميزانية‬ ‫ص��ن��دوق األش��غ��ال‪ ،‬ال��ذي يعتبر مبثابة صندوق‬ ‫أسود‪.‬‬ ‫ول��م تقف االخ��ت��الالت عند ه��ذا احل��د‪ ،‬ب��ل إن‬ ‫ساجد أقدم‪ ،‬اجلمعة املاضي‪ ،‬على إقالة عبد اإلله‬

‫بوسليمي‪ ،‬املدير العام للمصلحة الدائمة للمراقبة‬ ‫(‪ ،)SPC‬بعد أن رف��ض ه��ذا األخ��ي��ر إض��اف��ة اسم‬ ‫شركة مشكوك في صحة وثائق ملفها إلى الئحة‬ ‫أرب���ع ش��رك��ات تنافست على ال��ف��وز بصفقة هذا‬ ‫املشروع‪.‬‬ ‫واألخ��ط��ر م��ن ذل��ك‪ ،‬أن ساجد سيلتقي رفقة‬ ‫العامل قادري في مكتب الوالي بوسعيد بأصحاب‬ ‫هذه الشركات املتنافسة قبل يوم واحد من إعالن‬ ‫تاريخ احلسم في اس��م الشركة الفائزة‪ ،‬رغ��م أن‬ ‫القانون مينع ذلك‪ .‬وكان الفتا لالنتباه أن الصفقة‬ ‫رست على الشركة الفرنسية «ديكرمون» احملسوبة‬ ‫على مجموعة ‪ SUEZ‬التي تنتمي إليها «ليدك»‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫أكثر من ه��ذا‪ ،‬ذكر مصدرنا أن ساجد اتصل‬ ‫من مكتب الوالي محمد بوسعيد ليطلب من املدير‬

‫العام ل�«ليدك» بأن يكف عن التعامل مع بوسليمي‬ ‫رغم أن هذا األخير معني برسالة من وزير الداخلية‪،‬‬ ‫فيما رجحت بعض املصادر أن تكون هذه اإلقالة‬ ‫املفاجئة لبوسليمي راجعة إلى كون هذا األخير‬ ‫ذهب بعيدا في فضح ملفات «ليدك»‪ ،‬حيث كشف‬ ‫االفتحاص ال��ذي يشرف عليه بوسليمي «تورط»‬ ‫«ل��ي��دك» ف��ي ت��دري��س أب��ن��اء ‪ 16‬إط���ارا فرنسيا من‬ ‫أم����وال ص��ن��دوق األش���غ���ال امل��خ��ص��ص��ة حصريا‬ ‫لالستثمار‪ ،‬بل كشف هذا االفتحاص أيضا أن هاته‬ ‫األطر الفرنسية تتقاضى ما يتقاضاه ‪ 160‬إطارا‬ ‫مغربيا‪ .‬وينتظر أن يخلف بوسيلمي على رأس‬ ‫املصلحة الدائمة للمراقبة شخص يدعى إدريس‬ ‫موالي رشيد جيئ به في ظروف غامضة من والية‬ ‫وجدة ويشتغل حاليا مستشارا في ديوان الوالي‬ ‫بوسعيد‪.‬‬

‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫منعت ال��ق��وات العمومية‪،‬‬ ‫م��س��اء أول أم���س األح����د‪ ،‬وقفة‬ ‫احتجاجية أمام مقر البرملان في‬ ‫الرباط‪ ،‬دعت لها حركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫للمطالبة بتخفيض امليزانية‬ ‫خصصة للقصر امللكي ضمن‬ ‫املُ َّ‬ ‫مشروع قانون املالية ‪.2013‬‬ ‫وج��اء التدخل األمني قبيل‬ ‫ان��ط��الق ال��وق��ف��ة‪ ،‬حيث ِ‬ ‫أعط� ّيت‬ ‫تعليمات صارمة مبنع التجمهر‬ ‫أو الوقوف في األماكن املجاورة‬ ‫ملبنى البرملان‪ ،‬حيث انتشر أفراد‬ ‫ال���ق���وات ال��ع��م��وم��ي��ة ع��ل��ى طول‬ ‫الطريق الرابطة بني ساحة البريد‬ ‫ومقر البرملان‪ ،‬ملنع احملتجني من‬ ‫الوصول إلى الساحة املقابلة له‪.‬‬ ‫وق�������د اش������ت������دّت ص����رام����ة‬ ‫امل���س���ؤول���ني األم���ن���ي���ني ورج����ال‬ ‫السلطة املكلفني مبنع الوقفة‬ ‫عندما رف��ض أع��ض��اء حركة ‪20‬‬ ‫فبراير وقيادات اجلمعية املغربية‬ ‫حلقوق اإلنسان املغادرة‪ ،‬وقاموا‬

‫ب��اف��ت��راش األرض إل���ى جانب‬ ‫ساحة البريد‪ ،‬ما خل�ّف «احتكاكا»‬ ‫بدنيا بينهم وبني قوات األمن‪.‬‬ ‫وك��ان الفتا التعنيف الذي‬ ‫ط��ال عبد احلميد أم���ني‪ ،‬نائب‬ ‫رئيسة اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬بسبب رفضه القاطع‬ ‫ال��ق��ي��ام م���ن «م��ج��ل��س��ه»‪ ،‬حيث‬ ‫تع ّرض للركل والرفس من قِ بل‬ ‫بعض العناصر األمنية‪ ،‬وسط‬ ‫واب� ٍ�ل من السب والشتم‪ ،‬بينما‬ ‫ظ��ل ه��و ي��ح��ت��ج ق��ائ��ال‪« :‬غ���ادي‬ ‫ن�ْبقى هنا‪ ،‬ماشي ْم��ن حقكوم‬ ‫متنعوني من ْ‬ ‫اجللوس»‪..‬‬ ‫ورغم املنع الذي طال الوقفة‬ ‫فقد رفع بعض املشاركني شعارات‬ ‫قوية تطالب ب�«إسقاط االستبداد»‬ ‫وت��ن �دّد بالتدخل األم��ن� ّ�ي‪ ،‬الذي‬ ‫وصفوه ب�«العنيف»‪ .‬كما رددوا‬ ‫شعارات من قبيل «واك ْ‬ ‫واك على‬ ‫ش��وهَ ��ة‪ ..‬امليزانية خ�ْويتوهَ ا»‪،‬‬ ‫م��ع�� ّب��ري��ن ع���ن رف��ض��ه��م قيمة‬ ‫امليزانية املخصصة للبالط‪ .‬وقد‬ ‫شن�ّت القوات العمومية حمالت‬

‫مسؤول بوزارة الرباح‬ ‫يفوت شقة لصهره‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫فوت مدير مؤسسة األعمال‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ل����وزارة التجهيز‬ ‫وال��ن��ق��ل شقة مساحتها تفوق‬ ‫‪ 100‬متر مربع‪ ،‬بحي النهضة‪،‬‬ ‫لفائدة صهره املقيم خارج أرض‬ ‫ال���وط���ن وحت���دي���دا بسويسرا‬ ‫مببلغ قدر بحوالي ‪ 120‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬حسب ما علمته املساء‬ ‫من مصادرها‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر أن مدير‬ ‫مؤسسة األع��م��ال االجتماعية‬ ‫استفاد من نفس الشقة عندما‬ ‫ك��ان مديرا في ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫ليتم تفويتها لفائدة صهره‪ ،‬بعد‬ ‫انتقاله إل��ى العاصمة الرباط‬ ‫واستفادته من شقة تفوق ‪200‬‬ ‫متر مربع بحي الرياض‪.‬‬ ‫وأك���دت امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن‬ ‫ب��ع��د وص����ول اإلس��الم��ي��ني إلى‬ ‫احلكم وبعدما طلب عزيز الرباح‪،‬‬ ‫وزي�����ر ال��ت��ج��ه��ي��ز وال���ن���ق���ل‪ ،‬من‬ ‫مدير املؤسسة تزويده بلوائح‬ ‫املستفيدين م��ن ك��ل املشاريع‬ ‫التي تشرف عليها مؤسسته‪،‬‬ ‫ومخافة أن يفتضح أمر تفويت‬ ‫ال��ش��ق��ة لشخص ليست ل��ه أي‬ ‫صلة ب���وزارة التجهيز والنقل‪،‬‬ ‫ع��الوة على كونه مقيما بديار‬ ‫املهجر‪ ،‬مت تفويتها للمرة الثالثة‬ ‫باسم رئيس مصلحة باملديرية‬ ‫اجلهوية للتجهيز والنقل املسمى‬ ‫(م‪.‬خ)‪ ،‬غير أن هذا التفويت كان‬ ‫مجرد «حجب للشمس بالغربال»‬ ‫ك��م��ا وص��ف��ت��ه امل���ص���ادر ذاتها‪،‬‬ ‫م��ؤك��دة أن املستفيد ه��و صهر‬

‫تبديد أموال عمومية في مركز‬ ‫صحي غير صالح لالستغالل‬

‫املدير‪.‬‬ ‫واألك��ث��ر م��ن ذل���ك أن مدير‬ ‫مؤسسة األع��م��ال االجتماعية‬ ‫ق��ام بتحويل مبلغني متبقيني‬ ‫الستكمال ثمن الشقة وتسلم‬ ‫املفاتيح إل��ى حساب املؤسسة‬ ‫ب���اس���م رئ���ي���س املصلحة‬ ‫سالف الذكر‪ ،‬لكن لفائدة‬ ‫املستفيد غير املنخرط‪،‬‬ ‫وه���م���ا ‪ 36‬أل���ف���ا و‪800‬‬ ‫دره��م بتاريخ ‪ 31‬ماي‬ ‫‪ 2012‬ومبلغ ‪ 27‬ألف‬ ‫و‪ 630‬دره���م بتاريخ‬ ‫‪ 28‬يونيو منه‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخرى‪،‬‬ ‫أف�����ادت م���ص���ادر جيدة‬ ‫االط�����الع م���ن داخ����ل وزارة‬ ‫التجهيز والنقل أن مؤسسة‬ ‫األع��م��ال االج��ت��م��اع��ي��ة تدق‬ ‫ن����اق����وس اخل����ط����ر‪ ،‬حيث‬ ‫أوص��ل��ت��ه��ا م��ج��م��وع��ة من‬ ‫اخلروقات في السنوات األخيرة‬ ‫إلى وضع مالي متأزم يستدعي‬ ‫ال��ت��دخ��ل ال��ع��اج��ل وال��ف��ع��ال من‬ ‫طرف اجلهات املسؤولة للوقوف‬ ‫على سوء تدبير هذه املؤسسة‪،‬‬ ‫الذي أدى بها إلى عجز كبير قدر‬ ‫بحوالي ‪ 90‬مليون درهم‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن‬ ‫معظم قيمة ه��ذا العجز عبارة‬ ‫ع��ن اش��ت��راك��ات املنخرطني في‬ ‫املشاريع السكنية التي يتوجب‬ ‫على امل��ؤس��س��ة إجن��ازه��ا‪ ،‬غير‬ ‫أن ه��ذه الدفوعات ومصاريف‬ ‫االنخراط مت صرفها في غير ما‬ ‫أريد لها‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫من املفارقات أن احلزب الذي يقود احلكومة احلالية‪ ،‬العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬لم يتحرك إلدانة العدوان اإلسرائيلي على قطاع غزة إال‬ ‫بعد مرور خمسة أيام على األحداث وبعد أن جفت األقالم‪ ،‬مع أنه‬ ‫عندما كان في املعارضة كان يقتنص أي مناسبة لإلسراع في إبداء‬ ‫مواقفه من القضية الفلسطينية‪ ،‬وهو موقف مثير لالستغراب‪ ،‬ألنه‬ ‫في الوقت الذي كنا ننتظر فيه حتركا حكوميا مسؤوال‪ ،‬فاجأنا‬ ‫احلزب القائد للحكومة نفسها بالبطء في إعالن مواقفه‪.‬‬ ‫لقد ظل املغرب دائما متمسكا بالثوابت الفلسطينية‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسها قضية القدس الشريف‪ .‬ومن هذا املنطلق‪ ،‬تولى رئاسة‬ ‫جلنة القدس التابعة ملنظمة املؤمتر اإلسالمي‪ ،‬وذلك منذ تأسيسها‬ ‫في نهاية ستينيات القرن املاضي‪ .‬وطبيعي أن هذا املوقع جعل‬ ‫الكثيرين من العرب والفلسطينيني يتطلعون إلى مواقف جريئة‬ ‫وقوية من لدن احلكومة املغربية إلدانة العدوان‪ ،‬خاصة وأنه اليوم‬ ‫يحتل مقعدا داخل مجلس األمن الدولي ملدة عامني بصفته عضوا‬ ‫غير دائم‪ ،‬مما كان مينحه فرصة أكبر إلسماع صوته والدفاع عن‬ ‫القضية الفلسطينية‪ ،‬لكن التردد احلكومي في التعامل مع العدوان‬ ‫اإلسرائيلي على قطاع غزة كان مثيرا لالستغراب‪.‬‬ ‫هناك حاجة ملحة إلى عودة املغرب إلى ساحة الشرق األوسط‬ ‫ألداء الدور املنتظر منه‪ ،‬ألن هناك فراغا دبلوماسيا ملحوظا على‬ ‫مستوى املنطقة‪ ،‬فقد لعب املغرب في العقود املاضية أدوارا هامة‬ ‫في مسلسل تسوية النزاع الفلسطيني اإلسرائيلي‪ ،‬وك��ان قبلة‬ ‫لعدد كبير من الفلسطينيني واإلسرائيليني في إط��ار الوساطة‬ ‫بني الطرفني حلل املعضلة الفلسطينية‪ ،‬واليوم يعول عليه أكثر‪،‬‬ ‫خصوصا في الوقت ال��ذي جتتاز فيه بعض ال��دول العربية في‬ ‫املنطقة أزمات كبيرة تفرض عليها ترك املجال فارغا أمام العنجهية‬ ‫اإلسرائيلية‪.‬‬

‫عنصر من القوات املساعدة يعنف خديجة الرياضي‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫ك� �ش ��ف ت� �ق ��ري ��ر ُو ِص�� ��ف‬ ‫ب���«ال��س��ري» وج���ود خروقات‬ ‫ف�ظ�ي�ع��ة ش��اب��ت ت�ش�ي�ي��د مركز‬ ‫للطب الشرعي ف��ي القنيطرة‪،‬‬ ‫وال � � � ��ذي خ� �ل� �ص ��ت خبرة‬ ‫ُأجنزت بعد نهاية أشغال‬ ‫إجن� � ��ازه إل� ��ى أن� ��ه غير‬ ‫صالح لالستغالل‪ ،‬رغم‬ ‫أن ت �ك �ل �ف �ت��ه املالية‬ ‫ف��اق��ت ث��الث��ة مالين‬ ‫و‪ 800‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وأوض � � � � � � � � � � � � ��ح‬ ‫ال� � �ت� � �ق � ��ري � ��ر‪ ،‬ال� � ��ذي‬ ‫حصلت «املساء» على‬ ‫نسخة منه‪ ،‬أن مشروع بناء‬ ‫وجتهيز مركز للطب الشرعي‬ ‫في القنيطرة مت التعامل معه‬ ‫كأي مشروع يتعلق بإجناز‬ ‫ب�ن��اي��ة إداري���ة ع��ادي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫إن إع � ��داد دف��ت��ر الشروط‬ ‫اخل��اص��ة مت دون االستشارة‬ ‫م��ع امل�ص��ال��ح املختصة التابعة‬ ‫ل�� ��وزارة ال �ص �ح��ة‪ .‬ك �م��ا لوحظ‬ ‫ع� ��دم اإلش� � ��ارة إل� ��ى املعايير‬ ‫ُ‬ ‫امل � ِ ّ�ددة للمقاوالت املتنافسة‪،‬‬ ‫من قبيل اخلبرة في بناء مثل‬ ‫ه ��ذه امل ��راك ��ز أو ال �ت��وف��ر على‬ ‫امل���وارد البشرية ذات التكوين‬ ‫امل�ن��اس��ب‪ ،‬وه��و م��ا جعل البناية‬ ‫ال �ن �ه��ائ �ي��ة امل �ن� َ�ج��زة ال ُ‬ ‫مت� � ّ�ت بأي‬ ‫صلة ملركز الطب الشرعي‪ ،‬بسبب‬ ‫ضعف الدراسات األولية وغياب‬ ‫االستشارة التقنية‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫اختتم‪ ،‬يوم السبت املاضي في اخلرطوم‪،‬‬ ‫«املؤمتر الثامن للحركة اإلسالمية في السودان»‪،‬‬ ‫وه ��ذا ح��دث داخ �ل� ّ�ي يه� ّم احل��رك��ة اإلسالمية‬ ‫السودانية‪ ،‬لكن ما جعله حدثا يتجاوز حدود‬ ‫ال� �س ��ودان وم ��ا أث� ��ار ت� �س ��اؤالت امل��راق �ب��ن هو‬ ‫احل �ض��ور امل �ك �ث��ف ل �ع��دد ك�ب�ي��ر م��ن مسؤولي‬ ‫اجلماعات اإلسالمية في العالم العربي وإفريقيا‬ ‫وآسيا‪ ،‬مبا في ذلك حركة حماس الفلسطينية‪،‬‬ ‫التي مثلها في املؤمتر خالد مشعل واملرشد العام‬ ‫جلماعة اإلخوان املسلمن املصرية‪ ،‬محمد بديع‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي دفع البعض إلى التذكير بالتنظيم‬ ‫العاملي لإلخوان املسلمن‪ ،‬والقول إن املؤمتر‬ ‫ّ‬ ‫كان مج ّر َد واجهة اللتقاء ذلك العدد الكبير من‬ ‫رموز احلركات اإلسالمية في ما بينهم‪.‬‬ ‫وقد انفردت يومية «العرب»‪ ،‬التي تصدر‬ ‫من لندن‪ ،‬بخبر تناقله اجلميع يقول إن واحدا من‬ ‫أهداف اللقاء هو التحضير الستيالء اجلماعات‬ ‫اإلس��الم�ي��ة ف��ي ال�ب�ل��دان العربية األخ ��رى على‬ ‫السلطة‪ ،‬وإن األردن والكويت كانا ضمن جدول‬ ‫األعمال‪..‬‬ ‫وليس لدينا ما يثب اخلبر أو ينفيه‪ ،‬غير‬ ‫أن لدينا خبرا آخر ال يقل عنه أهمية‪ ،‬لك ْن غي ُر‬ ‫وجه حسن الترابي‪ ،‬الوجه‬ ‫خافية دالالت��ه‪ ،‬فقد ّ‬ ‫التاريخي للحركة اإلسالمية السودانية وعقلها‬ ‫امل�ف�ك��ر‪ ،‬رس��ال��ة إل��ى ال�ض�ي��وف امل�ش��ارك��ن في‬ ‫املؤمتر يتبرأ فيها من ه��ذا األخير ويعتبر أنه‬ ‫ال ميثل احل��رك��ة اإلسالمية ف��ي ال�ب��الد وأن��ه ال‬ ‫نسب حقا‬ ‫يعرف ملنظميه فكرا وال علما «مما ُي َ‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫متشيطية وم��ط��اردات لنشطاء‬ ‫ح��رك��ة ‪ 20‬ف��ب��راي��ر ملنعهم من‬ ‫ال��ع��ودة إل��ى الساحة املجاورة‬ ‫ملقر البرملان‪.‬‬ ‫ون �دّدت خديجة الرياضي‪،‬‬ ‫رئيسة اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬في تصريح ل�«املساء»‪،‬‬ ‫ب�«التعنيف الذي طال الوقفة»‪،‬‬ ‫م��ع��ت��ب��رة أن «ال���وق���ف���ة كانت‬ ‫ستنظم وس���ط احل��دي��ق��ة التي‬ ‫تتوسط شارع محمد اخلامس‪،‬‬ ‫ولم تكن لتعرقل السير‪ ،‬كما أن‬ ‫الوقفات ال حتتاج إلى ترخيص‬ ‫أو ت��ص��ري��ح‪ ،‬لكن ق���وات األمن‬ ‫منعتنا ح��ت��ى م���ن ال���وق���وف»‪.‬‬ ‫وسجلت الرياضي أن نائبها‬ ‫عبد احلميد أمني كان مستهدَف ًا‬ ‫من قِ بل القوات العمومية‪ ،‬حيث‬ ‫ت���ع��� ّرض ل��ل��ت��ع��ن��ي��ف والضرب‬ ‫والشتم بشكل كبير‪.‬‬ ‫وأوض������ح������ت ال���ري���اض���ي‬ ‫أن «ال��وق��ف��ة ك��ان��ت ت��ه��دف إلى‬ ‫االح���ت���ج���اج ع���ل���ى امليزانية‬ ‫الضخمة للقصر‪ ،‬وأي��ض��ا في‬

‫باب املطالبة بالعدالة االجتماعية‪،‬‬ ‫إذ يجب على األقل مناقشة هذه‬ ‫امليزانية‪ ،‬وأيضا أن تستجيب‬ ‫قوانني املالية للظرفية احلالية‪،‬‬ ‫وع���ل���ى احل���ك���وم���ة أن تتحمل‬ ‫مسؤوليتها في التعنيف الذي‬ ‫طالنا في هذه الوقفة‪ ،‬ألنها هي‬ ‫املسؤولة عن ممارسات املوظفني‬ ‫التابعني لها»‪.‬‬ ‫وقد أدانت اجلمعية املغربية‬ ‫حلقوق اإلنسان بشدة‪ ،‬في بيان‬ ‫�زي‪ ،‬ما‬ ‫ص���ادر ع��ن مكتبها امل��رك� ّ‬ ‫القمعي‬ ‫وص��ف��ت��ه ب����«االع���ت���داء‬ ‫ّ‬ ‫للقوات العمومية واملسؤولني‬ ‫األم����ن����ي����ني ع����ل����ى املناضلني‬ ‫واملناضالت في ال��ش��ارع العا ّم‪،‬‬ ‫سافر للقانون وفي‬ ‫في انتهاك‬ ‫ٍ‬ ‫خرق مفضوح للمواثيق الدولية‬ ‫حل���ق���وق اإلن�����س�����ان‪ ،‬امل����ص����ادَق‬ ‫عليها م��ن ط���رف امل���غ���رب»‪ .‬كما‬ ‫استنكرت «استمرار قمع اآلراء‬ ‫امل���ع���ارض���ة وت���ص���اع���د انتهاك‬ ‫احلريات واحلق في التعبير وفي‬ ‫التظاهر السلمي»‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫تعنيف وركل ورفس محتجني ضد ميزانية البالط‬

‫التفاصيل ص ‪14-13-12-11‬‬

‫العدالة والتنمية‪ :‬سنواصل اإلصالح مع امللك ولن نخضع لـ«ابتزاز» االستقالل‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫وجدت قيادة حزب العدالة والتنمية‪ ،‬في‬ ‫اجتماع مطول ألمانتها العامة امتد ليومن‪،‬‬ ‫الفرصة املالئمة لبعث رسائل واضحة إلى‬ ‫املؤسسة امللكية‪ ،‬وحلفائها ف��ي األغلبية‬ ‫احلكومية ومعارضيها‪ .‬فيما وضع أعضاء‬ ‫األمانة العامة أداء احلزب‪ ،‬بعد سنة أولى‬ ‫م��ن وص ��ول «إس��الم�ي��ي امل��ؤس �س��ات» إلى‬ ‫سدة احلكم‪ ،‬حتت مجهر التقييم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت أول ��ى ال��رس��ائ��ل ال�ق��وي��ة التي‬ ‫وجهها إخ ��وان عبد اإلل��ه بنكيران خالل‬ ‫االجتماع الذي عقد يومي السبت واألحد‬ ‫املاضين‪ ،‬موجهة إلى حليفه في احلكومة‪،‬‬ ‫حزب االستقالل‪ ،‬إذ أجمع أعضاء اجلهاز‬ ‫التنفيذي للحزب اإلسالمي خالل تدخالتهم‬

‫على أن احلزب لن يخضع لالبتزاز‪ ،‬معتبرين‬ ‫أن ضغوط حزب االستقالل للوصول إلى‬ ‫عدد من األهداف منطق انتهى‪ ،‬في إشارة‬ ‫إلى لعب استقالليي شباط ورق��ة التعديل‬ ‫احلكومي وتغيير قواعد التحالف عبر إقبار‬ ‫ميثاق األغلبية‪.‬‬ ‫وفيما بدا بنكيران‪ ،‬خالل االجتماع‪،‬‬ ‫متشبثا باألغلبية التي يقودها‪ ،‬ومتفائال‬ ‫مبستقبل العمل احلكومي‪ ،‬جتاهل أعضاء‬ ‫األم��ان��ة العامة خ��الل تدخالتهم‪ ،‬احلديث‬ ‫عن التعديل احلكومي الذي تدفع أطراف‬ ‫في األغلبية إل��ى إق��راره في يناير القادم‬ ‫على أبعد تقدير‪ .‬وبحسب قيادي إسالمي‪،‬‬ ‫ف��إن أع �ض��اء األم��ان��ة ال�ع��ام��ة أك���دوا على‬ ‫ض��رورة عدم االلتفات إلى أي عنصر من‬ ‫العناصر الساعية إلى فرملة التجربة التي‬

‫كاميرا املطار تؤكد رواية قيادي‬ ‫االشتراكي املوحد حول اتهامه باملخدرات‬

‫يقودها احلزب أو خلق االرتباك داخلها أو‬ ‫التشويش عليها‪ ،‬مشيرا إل��ى أن احلزب‬ ‫ي �ح��رم ع �ل��ى ن �ف �س��ه ال �ت��دخ��ل ف ��ي شؤون‬ ‫اآلخ��ري��ن وف��ي الكيفية ال�ت��ي ينتجون بها‬ ‫خطاباتهم السياسية‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬وجه إخوان بنكيران رسالة‬ ‫واض �ح��ة إل ��ى امل��ؤس �س��ة امل �ل �ك �ي��ة‪ ،‬حينما‬ ‫أك��دوا خ��الل تقييمهم للوضع السياسي‬ ‫وع �ن��اص��ره وت �ف��اع��الت��ه‪ ،‬ع �ل��ى إصرارهم‬ ‫على اإلص��الح في إط��ار االستقرار ووفق‬ ‫املنهجية ال�ت��ي ح��دده��ا امل��ؤمت��ر السابع‪،‬‬ ‫وال�ت�ن��زي��ل ال��دمي�ق��راط��ي ل��دس�ت��ور ‪،2011‬‬ ‫واس�ت�ك�م��ال االن �ت �ق��ال ال��دمي �ق��راط��ي‪ ،‬رغم‬ ‫العقبات واإلك��راه��ات وتطلعات احلزب‪،‬‬ ‫وذل��ك بشراكة مع املؤسسة امللكية‪ ،‬وكذا‬ ‫ال �ق��وى ال��دمي�ق��راط�ي��ة املخلصة واألغلبية‬

‫ربورطاج‬

‫عزيز العطاتري ‪ -‬وإسماعيل روحي‬

‫كشف مصدر مطلع أن مصالح األمن مبراكش تبحث‬ ‫ع��ن امل���رأة التي اتهمها القيادي ف��ي احل��زب االشتراكي‬ ‫املوحد حميد مجدي بدس كمية من املخدرات في سيارته‪،‬‬ ‫مضيفا أن األجهزة األمنية حصلت على صور للمرأة رفقة‬ ‫مجدي بينما كان يوصلها إلى مطار مراكش املنارة بعد أن‬ ‫أخبرته أنها متوجهة إلى الديار الفرنسية‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر ذات��ه أن امل��رأة املتهمة اتصلت هاتفيا‬ ‫قبل حوالي ثالثة أشهر مبجدي على أساس أنها مناضلة‬ ‫حقوقية تنشط بفرنسا وتريد تنظيم قافلة تضامنية إلى‬ ‫وارزازات وه��و األم���ر ال���ذي ح��ب��ذه م��ج��دي‪ ،‬مضيفا أنها‬ ‫اتصلت به خ��اللل تواجده لزيارة عائلته مبدينة مراكش‬ ‫وأص���رت على رؤي��ت��ه وعلى قيامه بإيصالها إل��ى املطار‬ ‫حيث يشك أنها وضعت له املخدرات التي وجدتها األجهزة‬ ‫األمنية داخل سيارته‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫«مقرقب» يعتدي على شرطي‬ ‫بسيف في ضواحي الناظور‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫إميضر‪ ..‬بؤساء‬ ‫يعيشون فوق أكبر‬ ‫منجم للفضة في‬ ‫شمال إفريقيا‬ ‫‪19‬‬

‫تع ّرض شرطي م��رور‪ ،‬يشتغل في مفوضية ازغنغان‪،‬‬ ‫في إقليم الناظور‪ ،‬مساء أول أمس األحد‪ ،‬العتداء خطير من‬ ‫الشرطي‬ ‫طرف مجرم استعمل في اعتدائه سيفا أصاب به‬ ‫َّ‬ ‫ب��ج��روح غ��ائ��رة ن�ُقل إث��ره��ا إل��ى مستعجالت املستشفى‬ ‫احلسني في الناظور‪.‬‬ ‫ففي حدود الساعة الثامنة ليال‪ ،‬تدخل شرطي املرور‬ ‫إلبعاد املجرم‪ ،‬الذي متدد وسط الشارع العا ّم وتسبب في‬ ‫عرقلة حركة املرور وهو في حالة «غير عادية»‪ ،‬وصلت �� ّد‬ ‫ّ‬ ‫استل املجرم سيفا‬ ‫الهستيريا‪ ،‬لكنْ في غفلة من الشرطي‪،‬‬ ‫ووجه له عدة طعنات في الوجه‪ ،‬ثم الذ بالفرار‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ومباشرة بعد علمها بوقوع احل��ادث‪ ،‬هرعت عناصر‬ ‫أمنية من مفوضية ازغنغان إلى عني املكان ومتكنت من‬ ‫إيقاف املجرم‪ ،‬ذي السوابق العدلية‪ ،‬وال��ذي سبق له أن‬ ‫قضى ثالث سنوات حبسا نافذا من أجل السرقة واالعتداء‬ ‫على املارة بالسالح األبيض‪.‬‬

‫اإلخوانية الدولية بعد «الربيع العربي»‬ ‫إدريس الكنبوري‬

‫إلى اإلسالم»‪ ،‬وقال إن املؤمتر محاولة لتكريس‬ ‫نفوذ السلطة احلاكمة‪ ،‬ألن احلركة التي نظمته‬ ‫هي حزب السلطة في اخلرطوم‪ ،‬وكان الرئيس‬ ‫عمر البشير أح َد حضوره‪.‬‬ ‫يعد الترابي أحد بناة احلركة اإلسالمية في‬ ‫السودان‪ ،‬وينتمي إلى الزمرة األولى التي تعاقبت‬ ‫عليها أنظمة كثيرة في احلكم‪ ،‬لذلك من املستغ َرب‬ ‫حقا أال يسأل أحد من ضيوف املؤمتر عنه أو أال‬ ‫يعرض أي منهم ‪-‬خاصة من جماعة اإلخوان‬ ‫املصرية‪ -‬وساطة بينه وبينه نظام البشير على‬ ‫سبيل االف �ت��راض‪ .‬لكنّ االس�ت�غ��راب ي��زداد إذا‬ ‫علمنا تاريخ الصراع بينه وبن اجلماعة املصرية‬ ‫وإذا أدركنا أنّ هذه األخيرة اليوم باتت ترى أن‬ ‫تقتص‬ ‫الوقت قد انقلب لغير صالح الترابي لكي‬ ‫ّ‬ ‫منه‪ ،‬وال��ذي يبدو أنه مرشح للخروج من حركة‬ ‫التاريخ ال��راه��ن وال��دخ��ول إل��ى عالم املؤرخن‬ ‫كماض انتهى‪ ،‬ما لم يحدث ط��ارئ‪ ،‬والطوارئ‬ ‫ٍ‬ ‫كثيرة‪..‬‬ ‫تعود ج��ذور اخل��الف إلى املاضي البعيد‪.‬‬ ‫عندما نشأت جماعة اإلخوان املسلمن في مصر‬ ‫عاملي‪ ،‬وطرحت نفسها‬ ‫نشأت كحركة ذات بعد‬ ‫ّ‬ ‫ف��ي ذل��ك ال��وق��ت ك �ن��واة إلع ��ادة إح �ي��اء اخلالفة‬

‫واملجتمع املدني‪.‬‬ ‫وحرص اإلسالميون على بعث رسالة‬ ‫واضحة إلى من سموهم ب�«املشوشن» على‬ ‫قيادتهم للتجربة احلكومية‪ ،‬بالتأكيد على‬ ‫عدم االلتفات إليهم‪ ،‬إلى كل محاوالت قوى‬ ‫الردة الدميقراطية‪ ،‬على حد تعبير مصدر‬ ‫من األمانة العامة‪ ،‬التي تعمل على فرملة‬ ‫التجربة والتشويش على املرحلة واللعب‬ ‫على التناقضات بن األغلبية‪ ،‬هو اإلجناز‬ ‫ال�ه��ادئ وال�ق��وي واألك�ي��د‪ ،‬واإلص ��رار على‬ ‫اإلص ��الح م��ن داخ��ل امل�ع��ادل��ة املنبثقة عن‬ ‫امل��ؤمت��ر األخ�ي��ر م��ن خ��الل أط��روح��ة البناء‬ ‫ال��دمي �ق��راط��ي‪ ،‬وك ��ذا م��ن خ��الل التفويض‬ ‫ال �ش �ع �ب��ي امل �م �ن��وح ل �ل �ح��زب‪ ،‬والتناقض‬ ‫اجلوهري مع الفساد واالستبداد‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫اإلسالمية‪ ،‬التي انهارت في تركيا في النصف‬ ‫األول من عشرينيات القرن املاضي‪ ،‬قبل أربع‬ ‫سنوات من تأسيس اجلماعة‪ ،‬وهذا كله وارد في‬ ‫املؤسس‪ ،‬وهو ما يشكل‬ ‫«رسائل» حسن البنا‪ّ ِ ،‬‬ ‫أص��ول م��ا يعرف ب�«التنظيم العاملي لإلخوان‬ ‫املسلمن»‪ .‬وليس هذا التنظيم سوى شبكة من‬ ‫اجلماعات اإلسالمية‪ ،‬التي توجد على رأسها‬ ‫جماعة اإلخ��وان املسلمن املصرية‪ ،‬ثقافيا في‬ ‫األعم وتنظيميا في األقل‪ ،‬بينما يدور الباقون في‬ ‫فلكها‪ ،‬وهذا هو السبب في أن زعيم هذه اجلماعة‬ ‫هو الوحيد املسموح له بحمل لقب «املرشد العا ّم»‪،‬‬ ‫في الوقت الذي جند فيه أن زعيم اجلماعة في‬ ‫سوريا‪ ،‬مثال‪ ،‬وهي واحدة من احلركات األقدم‪،‬‬ ‫ُيلق ّ�َب ب�«املراقب العام» فحسب‪ ،‬وجل من تول�ّوا‬ ‫هذا املنصب كانوا قبل ذلك نوابا للمرشد العام‬ ‫في اخل��ارج‪ ،‬ولم يش� ُ َّذ عن هذه القاعدة سوى‬ ‫زعيم جماعة ال�ع��دل واإلح �س��ان املغربية‪ ،‬عبد‬ ‫السالم ياسن‪ ،‬ال��ذي يلقب ب�«الشيخ املرشد»‪،‬‬ ‫بسبب الطموح إلى االستقاللية الفكرية والتربوية‬ ‫من جهة‪ ،‬ومتحور فكر اجلماعة حول اخلالفة‪،‬‬ ‫من جهة ثانية‪.‬‬ ‫العاملي لإلخوان عمليا‬ ‫وق��د ظهر التنظيم‬ ‫ّ‬

‫في بداية الثمانينيات‪ ،‬وإ ْن كانت جذوره الفكرية‬ ‫ترجع إلى بداية نشأة اجلماعة‪ ،‬كما سلف‪ ،‬وظلت‬ ‫اجلماعة املصرية حتافظ دائما على نفوذها فيه‬ ‫م��ن خ��الل «الفكر اإلخ��وان� ّ�ي» املنتشر ف��ي كل‬ ‫األق �ط��ار ال�ت��ي ت��وج��د فيها ج�م��اع��ات إسالمية‬ ‫تقريبا‪ ،‬وكذا من خالل التحكم في تسيير بعض‬ ‫اجلماعات‪ ،‬من خالل تزكية بعض املقربن لتولي‬ ‫امل�س��ؤول�ي��ات على رأس اجل�م��اع��ات الق�ُطرية‪،‬‬ ‫ثم من خالل السيطرة على قيادة هذا التنظيم‬ ‫مصري من توليها‪ ،‬وكان‬ ‫ومنع أي شخص غير‬ ‫ّ‬ ‫الرباط الذي يتم بن املركز واألطراف هو «الوالء»‬ ‫للمرشد العا ّم ومنح البيعة له‪..‬‬ ‫وق��د ب��دأ ال �ت��راب��ي ال�ع�م��ل داخ ��ل احلركة‬ ‫اإلخواني‬ ‫اإلسالمية في السودان عبر هذا التيار‬ ‫ّ‬ ‫في جبهة امليثاق‪ ،‬لكن نزعة االستقاللية ظلت‬ ‫تسكنه‪ ،‬بالنظر إلى تاريخ السودان املشت َرك مع‬ ‫مصر‪ ،‬التي ك��ان تابعا لها إل��ى حن استقالله‬ ‫بعد ث��ورة عبد الناصر بسنوات‪ .‬وفي النصف‬ ‫الثاني من الثمانينيات اعتبر الترابي أنه قد بلغ‬ ‫سن النضج فأنشأ «اجلبهة القومية» ‪-‬ولالسم‬ ‫دالل� ��ة‪ -‬ورف ��ض بيعة امل��رش��د ال �ع��ا ّم للجماعة‬ ‫امل �ص��ري��ة‪ ،‬ف��وق��ع اخل ��الف بينه وب�ي�ن��ه التنظيم‬

‫العاملي‪ ،‬وعندما جنح في قلب نظام احلكم في‬ ‫ّ‬ ‫نهاية الثمانينيات‪ ،‬مبعاونة اجليش‪ ،‬اعتبر أنه‬ ‫حقق ما لم حتققه اجلماعة املصرية‪ ،‬وهو إنشاء‬ ‫«الدولة اإلسالمية»‪ ،‬فأسس عام ‪« 1991‬املؤمتر‬ ‫الشعبي العربي اإلس��الم��ي»‪ ،‬لكي يكون بديال‬ ‫ّ‬ ‫العاملي لإلخوان‪ ،‬الذي تسيطر عليه‬ ‫عن التنظيم‬ ‫ّ‬ ‫اجلماعة املصرية‪ ،‬وانتخب أمينا عاما له‪ ،‬وكان‬ ‫الطبيعي أن تشعر ه��ذه األخ �ي��رة باحلرج‬ ‫م��ن‬ ‫ّ‬ ‫وبأنها فقدت امل�ب��ادرة التاريخية‪ ،‬خاصة أنها‬ ‫نفسها احلركة األم‪.‬‬ ‫ت�َعتبر َ‬ ‫وليس م��ن املُستب َعد أن جماعة اإلخوان‬ ‫املسلمن املصرية باتت تشعر بأنها تخلصت‬ ‫من إرث الترابي‪ ،‬الذي انفصل عام ‪ 1999‬عن‬ ‫البشير وأنشأ حزبا خاصا به وخرج من السلطة‬ ‫إل��ى املعارضة‪ ،‬ورمب��ا ك��ان من لطيف الصدف‬ ‫بالنسبة إل��ى اجل�م��اع��ة أن�ه��ا وص �ل��ت‪ ،‬أخيرا‪،‬‬ ‫إل��ى احلكم في مصر والترابي خ��ارج عنه في‬ ‫السودان‪..‬‬ ‫ومن شبه املؤكد أن مؤمتر اخلرطوم األخير‬ ‫أريد منه أن يكون واجهة غير علنية لتجديد الوالء‬ ‫ل�«اإلخوانية الدولية» بقيادة مصرية‪ ،‬في مرحلة‬ ‫ما بعد «الربيع العربي»‪ ،‬لكنّ هذا التنظيم ‪-‬الذي‬ ‫ك��ان إط ��ارا ع��ام��ا ف��ي مرحلة وج ��ود التيارات‬ ‫اإلسالمية خارج السلطة‪ -‬لن يب َرأ من العوائق‬ ‫بعد وص��ول�ه��ا إل��ى احل �ك��م‪ ،‬وذل ��ك ع��ائ��د ‪-‬على‬ ‫األقل‪ -‬إلى سببن رئيسين‪ :‬النزعة الق�ُطرية التي‬ ‫ال ميكن القضاء عليها‪ ،‬ووجود تيار مناوئ للتيار‬ ‫اإلخواني‪ ،‬ممثال في السلفين‪.‬‬ ‫ّ‬


‰uO��«Ë ‰eM� —UON½« ‰ö� wMÐ ¡UOŠ√ d�U% ‰ö� wMÐ dO)«uÐ√ vHDB*«

s� WŽuL−� —U??D??�_« ‰u??O??Ý  d??�U??Š w�u¹ WKOÞ ‰ö� wMÐ WM¹b0 WOMJ��« ¡UOŠ_«  UD�U�²�« W−O²½ 5O{U*« bŠ_«Ë X³��« UL� ¨WM¹b*« UN²�dŽ w²�« WHO¦J�« W¹dD*« wzeł —UON½« w� …d¹eG�« —U??D??�_« X³³�ð ÆW1bI�« WM¹b*UÐ ‰eM* 214 r�— W¹UM³K� wze'« —UON½ô« l�ËË W1bI�« WM¹b*UÐ w�UBM(« Ÿ—Uý 2 WI½e�UÐ w�«Ë ¨bOM� bL×� qI²½« YOŠ ¨‰ö??� wM³Ð v�≈ ¨‰ö� wMÐ rOK�≈ q�UŽ ‰ö¹“« W�œUð WNł WOM�_«Ë WOK;«  UDK��« —uC×Ð ÊUJ*« 5Ž WM−K� tðULOKFð vDŽ√ YOŠ ¨WO½b*« W¹U�u�«Ë –U�ðUÐ W1bI�« WM¹b*« nK0 WHKJ*« WEIO�« ÆW�“ö�«  «¡«dłù«  «¡«dł≈ ‰ö� wM³Ð  UDK��«  c�ð«Ë l� U??O??ze??ł …—U??N??M??*« W??¹U??M??³??�« ¡ö????š≈ U??N??M??� …—ËU−*«  U¹UM³�« ¡öš≈Ë ¨UN�b¼ ‰ULJ²Ý«  «—«d� —«bB²Ý«Ë ¨dDš Í_ U¹œUHð U²�R� `�UB*« ·dÞ s� WŽd��« tłË vKŽ ÂbN�« ÆW¹bK³�UÐ WB²�*« WŽuL−�  d??�u??Š ¨qB²� ‚UOÝ w??�Ë w²�« ‰uO��« W−O²½ WOMJ��« ¡U??O??Š_« s??� w²�« W¹dD*«  UD�U�²�« bFÐ WM¹b*« UN²�dŽ bŠ_«Ë X³��« w�u¹ ‰ö� wMÐ WM¹b� UNðbNý qIM�« qzUÝËË  «—UO��«  błËË ¨5O{U*« ¨jIM�« s� WŽuL−� —u³Ž w� …dO³�  UÐuF� W¹UNMÐË ”œU??�??�« bL×� Ÿ—U??A??Ð U�uBš qšb� v�≈ W�U{ùUÐ ¨f�U)« bL×� Ÿ—Uý d�uŠË ¨g??�«d??� WM¹b� ÁU??&« w??� WM¹b*« w{U*« X??³??�??�« ¡U??�??� 5??M??Þ«u??*«  «d??A??Ž f�U)« bL×� w??Ž—U??ý vI²K0 ‰uO��UÐ XLłU¼ ULMOÐ ¨W�œUð o¹dÞ ≠ ”œU��« bL×�Ë WOA�UN�« ¡UOŠ_UÐ WOMJ��« ‰“UM*« ‰uO��« ¨2 …dO�*«Ë ¡«bNA�« wŠ U�uBš ¨WM¹bLK� ¨q�_«Ë W??Ý—«œ_« ¡UOŠ√ ÊUJÝ ·u�ð ULMOÐ s� b??Š_« Âu??¹Ë X³��« WKO� Ê«bLŠ œôË√Ë ÊU� t??½√ U�uBš ¨‚b??M??(« Íœ«Ë ÊUCO� ÆÁdš¬ sŽ U¾K²2  U½UCO� s� ÊUJ��« Èb� ·u�²�« œUŽË U�uBš ¨WM¹b*« d³Fð X½U� w²�« W??¹œË_« Ê√Ë U�uBš ¨uJO�Ë ‚bM(«Ë pÐUÝ W¹œË√ ÊU� WM¹b*« ¡U??O??Š√  d??�U??Š w??²??�« ‰uO��« W¹œË_«  «—U�� s� W³¹d� oÞUM� w� UNLEF� ÆWM¹b*UÐ WDO;« ‰U³'« s� W�œUI�« WŁö¦�«

‫أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة‬ ±µ[∞≤ ±∑[≤∂ ±∏[¥¥

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[≥≤ ∞∑[∞± ±≤[±∏

∫ `??????????????³B�« ∫ ‚Ëd???????????A�« ∫ dN?????????????????E�«

2

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

2012Ø11Ø20 ¡UŁö¦�« 1914 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻹﺟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﺬﻋﺮ ﺑﻮﺯﺍﻥ‬

d−H�« …ö� v�≈ tI¹dÞ w� ÊU� qN� vKŽ ÊËb²F¹ å5³�dI�ò 3 `�UB�« bLB�« b³Ž

…d�U×� b??F??Ð ¨d??L??F??�« s???�  U??O??M??¹d??A??F??�« w�«uŠ w� t²L¼«b�Ë ¨tO� rOI¹ Íc�« ‰eM*« d³Ž —«d??H??�« ‰ËU??Š YOŠ ¨UŠU³� WFÐU��« XMJ9Ë ÊUJ*« X�uÞ WÞdA�« sJ�Ë ¨`D��« ÁUIO�— ‰«e¹ ô ULO� ¨tOKŽ i³I�« ¡UI�≈ s� Æ—«d� W�UŠ w� ÷«d²Ž« vKŽ  œU²Ž« …—u�c*« WÐUBF�« w� U�uBš ¨WIDM*« fH½ w� …—U*« qO³Ý s� œbŽ tłu²¹ 5Š ¨d�U³�« ÕU³B�«  UŽUÝ ¨fLA�« ‚Ëdý q³� rN�ULŽ√ v�≈ 5MÞ«u*« b�Ë ¨WÐUBF�« 5�UJ�� W{dŽ rNKF−¹ U2 ¡UOŠ√ w� WNÐUA*«  ôU??(« s� œbŽ q−Ý ÆWM¹b*UÐ Èdš√ Ÿe� W??�U??Š …—u???�c???*« W??1d??'« X??I??K??šË ÊUMł w??Š w??� W??�U??š ¨W??M??¹b??*« ÊU??J??Ý 5??Ð w� W�Ëb�« —Ëœ sŽ rNM� œbŽ ‰¡U�ðË ¨wKŽ …ö� ¡«œ_ rNłËdš 5Š 5MÞ«u*« W¹ULŠ  UOFLł X�d% UL� ¨’uB)« vKŽ d−H�« v�≈  UDK��« l�œ qł√ s� w½b*« lL²−*« ÆWIDM*UÐ WOM�_«  «¡«dłù« e¹eFð U¼dI� Xײ²�« Ê«“Ë WM¹b� Ê√ v�≈ —UA¹ X׳�√ Ê√ b??F??Ð ¨«d??šR??� b??¹b??'« w??M??�_« —UA²½« s� b×¹ r� p�– Ê√ dOž ¨WOM�√ WIDM� ¨5MÞ«u*« ŸËdð w²�« WO�«dłù«  UÐUBF�«  U¹UJý .bIð v�≈ rNM� «œbŽ l�œ U� u¼Ë Èu� WOKŽU� l�dÐ W³�UD*«Ë ¨Ÿu??{u??*« w� ÆW1d'« WNł«u� w� s�_«

5KŠd*« VCž ZłR¹ »Uý vKŽ ¡«b²Ž« ¡UCO³�UÐ W1bI�« WM¹b*« s� U�Ë “dG�UÐ tNłË Áu??ý w� ¨W??Ý—b??*U??Ð b??�d??¹ ‰«“ h×� ¡«d??????ł≈ —U???E???²???½« t²ÐU�ù «d??E??½ W??F??ý_U??Ð Æ”√d�« w� dzUž Õd−Ð lKN�«Ë VŽd�« W�UŠ uMÞU� UNO� ‘U??Ž w??²??�« s� «uKŠ— s¹c�« WÝ—b*« ◊uI�K� W??K??¹ü« rN�“UM� w� ÊËd???J???H???¹ r??N??²??K??F??ł WOłU−²Š« WH�Ë rOEMð »UOGÐ U??N??O??� ÊËœb????M????¹ w²�« ¨WÝ—b*« qš«œ s�_« WK³� X׳�√ UN½≈ Êu�uI¹ »U×�√Ë 5FJ�²LK� ÆWO�bF�« oЫu��« ÊË—dC²*« q??L??ŠË WM¹b*UÐ WOK;«  UDK��« Íc�« l??{u??�« WO�ËR�� »UŠdÐ t½uAOF¹ «u×{√ «u½U� U??�b??F??Ð W???Ý—b???*« Ê≈Ë rN�“UM� w??� 5??M??�¬ ¨◊uI��UÐ …œb??N??� X½U� bŠ l????{u????Ð 5???³???�U???D???� w²�« V??O??�??²??�« W???�U???( ÊuMÞ«u� UN²O×{ ÊuJ¹ Æ¡U¹dÐ√

œd−0 Íc?????�« ¨»U????A????�« tOKŽ «u???�U???N???½« t???łËd???š WMOM� ‰ULF²ÝUÐ UÐd{ ÆWOłUł“ —œUB*« X???�U???{√Ë m�U³�« »U??A??�« Ê√ ¨U??N??ð«– ¨WMÝ 32 d???L???F???�« s????� r�� w???� s??D??I??¹ ¨»“U?????Ž t½√Ë ¨UB�ý 40 rC¹ r� tOKŽ ¡«b???²???Žô« ¡U??M??Ł√ –≈ ¨Á–U??I??½ù b??Š√ qšb²¹ 5Š v??�≈ U??�œ ·e??M??¹ q??þ ·UFÝù« …—UOÝ ‰u??�Ë vHA²�� v�≈ t²K�√ w²�« YOŠ n????Ýu????¹ Íôu???????� r²O� ¨t??�U??³??I??²??Ý« i???�— WŽd��« t??łË vKŽ tKI½ Æbý— sЫ vHA²�� v�≈ wMÞU� lKN�« rŽ b�Ë ¡U�M�« W�Uš ¨W??Ý—b??*« «uM¹UŽ s??¹c??�« ‰U??H??Þ_«Ë t²H�Ë U� qþ w� ÀœU(« rO²F²Ð U??N??ð«– —œU???B???*« lOA¹ ô v???²???Š d???³???)« X�u�« w� ¨WÝ—b*« ×Uš ¨—œU???B???*« ‰u??I??ð ¨Íc?????�« Íc�« »U??B??*« ŸU???ł—≈ -

ÍË«d×Ð ÂUO¼ s� WŽuL−� dJM²Ý« ¨W1bI�« W??M??¹b??*« ÊU??J??Ý s� r??N??K??O??Šd??ð - s??¹c??�« U²�R� rNz«u¹≈Ë rN�“UM� w� w�UBM(« W??Ý—b??0 ¨¡UCO³�« —«b????�« W??M??¹b??� t� ÷dFð Íc�« ¡«b²Žô« dLF�« q³²I� w??� »U???ý åwAŠu�«å?Ð Áu???H???�Ë ÕËd−Ð t???�ö???š V???O???�√ tłu�« w� …dzUžË WGOKÐ Æ”√d�«Ë V�×Ð ¨¡«b?????²?????Žô« ¨WÝ—b*« qš«œ s� —œUB� »UB*« ‰u??šœ bFÐ ¡U??ł  «œU????A????�Ë —U???−???ý w????� WŽuL−� l????� W???O???�ö???� Íc????�« ’U?????�?????ý_« s????� dL)« Êu�²×¹ «u??½U??� qFł U??2 ¨W???Ý—b???*« w??� V�×Ð ¨—u???D???²???¹ d?????�_« v�≈ ¨U??N??�??H??½ —œU????B????*« YOŠ ÁU³IŽ bL% ô U??� ×Uš ’U??�??ý_« Ãd???š b¹bN²Ð «u??�U??�Ë W??Ý—b??*«

bO³0 s�� —Uײ½« ÊULOKÝ sÐUÐ Ê«d¾H�« ÊULOKÝ sЫ ÍË«dLŠ VOFýuÐ

tðUO( «bŠ ÊULOKÝ sЫ WM¹b0 ¨f�√ ‰Ë√ ¨s�� qł— l{Ë Æoz«b(« w×Ð l{«u²*« t�eM� qš«œ Ê«d¾HK� U�UÝ «bO³� tŽd−²Ð rJ×Ð tKG²Ý« sJ�� qš«œ WłU(«Ë dIH�« w½UF¹ WO×C�« ÊU�Ë ‰uB(« w� v²Š o�u¹ r� t½√ UL� ¨…—ËU−� öO� VŠU� bMŽ tKLŽ bFÐ XK×H²Ý« w²�« W�O¾³�« …UO(« pKð s� tłd�¹ nKš vKŽ X�UŠ WO�H½  UЫdD{UÐ UL¼ƒUMÐ√ VO�√Ë ¨t²łË“Ë u¼ ŒUý Ê√ ÆnzUþËË sN* rN½UN²�«Ë rNLOKFð ÊËœ qš«œ —Uײ½ô« vKŽ t�«b�≈ V³Ý ÊuJ¹ Ê√ —œUB� XFł—√Ë v�≈ ”UÝ_UÐ ¨tðdÝ√ œ«d�√ w�UÐ 5Ž√ sŽ «bOFÐ ¨…dOGB�« t²�dž v�≈ WO×C�« W¦ł qI½ - b�Ë Æ…U½UF*« pKð qL% vKŽ tð—b� ÂbŽ s� b�Q²?�«Ë `¹dA²�« bB� WM¹b*« vHA²�0  «u??�_« Ÿœu²�� WOAŽ Èd¦�« Í—ËË t½UL¦ł ÊuJ¹ Ê√ ÷d²H*« s�Ë ¨…U�u�« »U³Ý√ ÆÂuO�« fH½

Ÿu³Ý_« W¹UN½ ¨Ê«“Ë WM¹b� X??ýU??Ž nMF�« ‰U??L??Ž√ bŽUBð l??�Ë vKŽ ¨w??{U??*« ¨iOÐ_« Õö��UÐ b¹bN²�« X% W�d��«Ë X½uJð WO�«dł≈  UÐUBŽ  dA²½« U�bFÐ s� œbŽ w� 5I¼«d�Ë  «—b�� wM�b� s� ÆWM¹b*« ¡UOŠ√ ¡«b²Ž« W??ŁœU??Š vKŽ ÊUMł w??Š bNýË v�Ë_«  UŽU��« w� qN� t� ÷dFð ¨lOMý …ö� ¡«œ_ UN−²� ÊU� U�bMŽ ÕU³B�« s� W½uJ� WÐUBŽ t�uDð Ê√ q³�—UD�_« ¨œU²F*U� d−H�« dzU�š ¨»dC�UÐ tOKŽ «u�UNM¹Ë ¨’U�ý√ WŁöŁ s� WIDM*UÐ v�Ë_« tłu�« w� WG�UÐ  UÐU�≈ WO×CK� nKš U2 WO�dA�« wÐ√ vHA²�� v�≈ tKI½ XŽb²Ý« ¨”√d??�«Ë ÆÃöF�« wIKð qł√ s� ÍË«d¼e�« rÝUI�« dOŁQð X% U¼œ«d�√ ÊU� w²�« WÐUBF�« ·bNÐ UN²1d−Ð X�U� WÝuKN*« ’«d??�_« v²Š dO�Hð t� błu¹ r� U� sJ� ¨W�d��« tłË iŽ vKŽ U¼œ«d�√ bŠ√ «b�≈ u¼ Êü« Âu( uK�¬ tKFH¹ U� t³Að WI¹dDÐ WO×C�« UŠËdł nKš U� u¼Ë ¨VŽd�« Âö�√ w� dA³�« “dž …bŽ VKDðË ¨WO×C�« WMłË w� …dzUž Ætłu�« rO�d²� ÕU³� ¨W???Þd???A???�« d??�U??M??Ž X??M??J??9Ë rN²*« vKŽ i³I�« ¡UI�≈ s� ¨5MŁô« f�√ lKD� w� »Uý u¼Ë ¨¡«b²Žô« w� fOzd�«

‰öš ö�Ð bzU� WHOKš WÐU�≈  UÐdF�« vKŽ ¡UCIK� WKLŠ Æ ö−Ž t???ð«– —b???B???*« —U??????ý√Ë tłË W??M??¹b??*« q??�U??Ž Ê√ v???�≈ ‰Uł— l� ¡UI� ‰öš ¨ ULOKFð ¨w{U*« Ÿu³Ý_« bIŽ WDK��« dONDð r??²??¹ Ê√ …—Ëd????C????Ð …—Ëd−*«  UÐdF�« s� WM¹b*« WOz«uAF�« ‚«u????????????Ý_«Ë Ê√ ÊËœ ¨wz«uAF�« sJ��«Ë s� qLŽ jD�� Í√ ÕdÞ r²¹ ‰öš s� jIM�« Ác¼ qŠ qł√ w� q??šb??ð l??¹—U??A??� œU??L??²??Ž« w²�« W¹dA³�« WOLM²�« —U??Þ≈ WÝuLK� W−O²½ Í√ oI% r� ÆWM¹b*« Èu²�� vKŽ Ê√ t??ð«– —bB*« nA�Ë tOłu²Ð v??H??²??�« ö??Ý q??�U??Ž ‰Uł— b??−??O??� ¨j??I??� d?????�«Ë_«  «uI�« d??�U??M??ŽË W??D??K??�??�« ÂU????�√ r??N??�??H??½√ …b???ŽU???�???*« »U×�√ l� WHOMŽ  UNł«u� WŽU³�«Ë …—Ëd??−??*«  U??Ðd??F??�« «uC�— s???¹c???�« 5??�u??−??²??*« w²�« W�“_«Ë Ÿ—«uA�« ¡öš≈ q¹b³Ð «u??³??�U??ÞË UN½uK²×¹ ÆrN�“— —bB� rN� qHJ¹

◊UÐd�« Íd−(« vHDB� w²�« W??K??L??(«  d???H???Ý√ WOK;«  U??D??K??�??�« U??N??²??M??ý Ÿu³Ý_« W¹UN½ öÝ WM¹b0  U???Ðd???F???�« v???K???Ž w?????{U?????*« WHOKš WÐU�≈ sŽ …—Ëd??−??*« ¨Âö��« wŠ WFÞUI0 qLF¹ r�� v�≈ tKI½ X³KDð ÕËd−Ð vHA²�*UÐ  ö??−??F??²??�??*« ÷dFð Ê√ b??F??Ð w??L??O??K??�ù« Æ…Ë«d¼ WDÝ«uÐ WÐdC� lKD� —b??B??� n??A??�Ë X�U� w???²???�«  ö????L????(« Ê√ w� Êü« b???( W??D??K??�??�« U??N??Ð  UÐdF�« vKŽ ¡UCIK� W�ËU×� X׳�√ w???²???�« …—Ëd????−????*« r¼√ w??� W²ÐUŁ  UD×� UN� Í√ oI% r� ¨WM¹b*« Ÿ—«uý wÞUF²�« - Ê√ bFÐ W−O²½ w� ¨Íd??????ł“ o??D??M??0 U??N??F??� WK¹bÐ ‰uKŠ Í√ Õ«d²�« »UOž X�Ë w� Y¹b(« - Ê√ bFÐ  UÐdF�« i¹uFð sŽ oÐUÝ ÀöŁ  «– W??¹—U??½  U???ł«—b???Ð


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

3

W{—UF*« w� w�«d²ýô« œU%ô« ¡UIÐ vKŽ dB¹ uKF�Ë

Í—uBM*« t�ù« b³Ž

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

qF�œ— W�uJ(« U� vKŽ w�Àb×¹ rA²×�…ež ‰u−šË

wŠË— qOŽULÝ≈ ≠Á—ËUŠ

±

s�UC²K� W�uJ(« UNðc�ð« w²�«  «uD)« v�≈ ÊËdEMð nO� ø…ež l� qFH�« œ— dOž u¼Ë ¨‰u−šË rA²×� W�uJ(« qF� œ— º Íc�« wÐdF�« Í—u¦�« „«d(«  «dOG²� l� W�Uš ¨tF�u²½ UM� Íc�« nOHÞ dOOG²� «“ËU−²� qŽUH²�« ÊuJ¹ Ê√ l�u²½ UM� ÆWIDM*« t²�dŽ VFA�« rŽb� WO½«bO�Ë WOÝUOÝ  «—œU³0 ÂUOI�« v�≈ W−NK�« w� WOÐdF�« WF�U'« d³M� d³Ž UF³Þ ¡«Ëb??�«Ë Õö��UÐ wMOD�KH�« vKŽ —UB(« d�J� …—U¹“ l�u²½ UM� UL� Æ5�u¹ q³� bIF½« Íc�« W�uJ(« fOz— sŽ qI¹ ô W�uJ(« w� ‰ËR�� ·dÞ s� …ež u¼Ë ¨w½uONB�« ÊUOJ�« l� lO³D²�« n�u� W�UF�  «¡«dł≈ p�c�Ë Æ…dOš_« —uNA�« w� b¹«eð Íc�« lO³D²�«

ølO³D²�« «c¼  «dýR� w¼ U� YOŠ ¨¡UBŠû� wKOz«dÝù« V²J*« sŽ —b� U� dýR*« º »dG*« s� w½uONB�« ÊUOJ�«  «œ—«Ë w� UŽUHð—« œ—Ë√ ‰öš r¼—œ ÊuOK� 39.8 v�≈ qI²M²� r¼—œ ÊuOK� 12.9 w�«u×Ð s� d³M²ý W¹UN½ r¼—œ ÊuOK� 26.8 X½U� Ê√ bFÐ W¹—U'« WM��« Èu²�*« vKŽ WOFO³Dð  «uDš „UM¼ Ê√ UL� ÆWO{U*« WM��« ¨W�Ëb�UÐ WD³ðd�  U�ÝR� UNÐ ÂuIð w{U¹d�«Ë wMH�«Ë w�UI¦�«  «—œU³� w¼Ë W�uJ(« WO�ËR�� X% ÊuJð Ê√ ÷ËdH*« s�Ë Æw�uLF�« ‰U*« s� W�u2

Âu¹ wMOD�KH�« VFA�« l� s�UC²K� WOMÞË …dO�� v�≈ -uŽœ W¹UL( W??O?�U??� U??¼b??ŠË  «d??O? �? *« Ê√ ÊËb??I?²?F?ð q??¼ ¨d??³?½u??½ 25 ø5OMOD�KH�« UNL−×Ð ÊuJð Ê√ q�Q½ w²�« …dO�*« Ác??¼ v??�≈ U??½u??Žœ rF½ º qLF�« —Ëœ dI²×½ Ê√ V−¹ ô YOŠ ¨oÐU��« w� ÊU� UL� dO³J�« vKŽ jGC�« w??�Ë wMOD�KH�« VFA�« œUMÝ≈ w� ÍdO¼UL'« œuL� rŽb�  U½UJ�≈ s� tOKŽ d�u²ð U� «b�²Ýô WOÐdF�« WLE½_« jHM�« «b�²Ý«Ë Õö��«Ë ¡«Ëb�UÐ Áœ«b�≈ d³Ž wMOD�KH�« VFA�«  «dO�*« UNKL% w²�« W�UÝd�« sŽ pO¼U½ ¨W�dF*« Ác¼ w� Õö�� Íb¹_« w�u²J� nI½ s� UMMJ� Æw�Ëb�« —«dI�« ŸUMB� WO³FA�« «b�Ë UM�UÝ—≈ v�≈ U½—œUÐ qÐ ¨UN²OL¼√ vKŽ jI� …dO�*UÐ 5H²J� nCž_« —u²�b�« WŽuL−*« W¹—UðdJÝ uCŽ WÝUzdÐ UOÐdG� UO³Þ UL� ¨…ež  UOHA²�� w� nBI�« X% Á—Ëœ ”—U1 u¼Ë ¨wðuž UI�Ë „UM¼ U¹U×C�« UNłU²×¹ w²�« W??¹Ëœ_« lL' WOKš UMKJý  «—œU³� v�≈ W�U{≈ ¨…ež qš«œ s� b�u�« s� UMð¡Uł WO�UÝ—ù ÆUNMOŠ w� UNMŽ sKFMÝ Èdš√ 5D�K�Ë ‚«dF�« …b½U�* WOMÞu�« qLF�« WŽuL−� W¹—UðdJÝ uCŽ*

©ÍË«eLŠ bL×� ®

 UŠö�ù« q??ł√ s� œuIŽ WŁöŁ —d??% qO³Ý w???�Ë W??O??Þ«d??I??1b??�« œu???łË Ê√ r????ž—ò ¨œö???³???�« Âb???I???ðË W−O²½ ¡Uł W{—UF*« w� »e??(« »e??(« UN�dŽ w??²??�«  UFł«d²K� r¼UÝ Ê√ bFÐ ¨UOÐU�²½«Ë UOLOEMð 5ýbð w�  UMOF�²�« dš«Ë√ cM� »dG*UÐ w??Šö??�≈ t??łu??ð f???Ý√ t� vI³¹Ë ¨ UN³'« nK²�� vKŽ U½œöÐ t²�dŽ ULO� 5³�« qCH�« b�Ë bFÐ qL²Jð r??�  «e−M� s??� Æålł«d²�«Ë ’uJMK� ÷dF²ð

w{«d�« bŠ«u�« b³ŽË uKF�Ë tK�« `²�

.bIð s� U½œöÐ sJ� ¨U�U¼ U³�J� V�UDLK� W??×??O??×??B??�« W???Ðu???ł_« d??¹u??D??ð ÁU??????&« w????� W???ŽËd???A???*« ÆåU½œöÐ w� WOÝUO��« W�uEM*« …—Ëd????{ v??K??Ž u??K??F??�Ë b?????�√Ë W{—UF*«  U??O??�¬Ë  U�uI� ¡U??M??Ð w�«d²ýô« œU%ô« Ê_ò ¨W¹œU%ô« u¼ UO�¹—Uð WЗUG*« —U³²Ž« w??� X�Ýdð b???�Ë ¨W???{—U???F???*« »e???Š s� WЗUG*« wŽË w� W¹uN�« Ác¼ W�d(«  UO×CðË  ôUC½ ‰öš s� b???¹“√ œ«b??²??�« vKŽ W??¹œU??%ô«

b³Ž s??� q??� t??łË w??� œËb???(« s� œb?????ŽË ¨ÕËb???????Ð√ n??O??D??K??�« W�U{≈ ¨5??�ËU??I??*«Ë 5³�²M*« ¨r¼dHÝ  «“«u????ł V×Ý v??�≈ l�bOÝò t½√ ¨UOzUC� rN²³�«d�Ë vKŽ «b¼Uý Á—U³²Ž« ÁU&« w� j¹dA�« sJ¹ r� Ê≈Ë 5�UC*« —b??B??� ‰u???I???¹ ¨åW???O???�U???� W??−??Š Æå¡U�*«ò t??łu??¹ Ê√ l???�u???²???*« s?????�Ë r??z«d??'U??Ð n??K??J??*« w???{U???I???�« W??I??¹d??Þ ‰u????Š W??K??¾??Ý√ W??O??�U??*« t²×� Èb�Ë ¨j¹dA�« qO−�ð v??�≈ W???�U???{≈ ¨Á«u???×???� W??×??�Ë - Íc�« X¹uH²�« WO½u½U� Èb� w�öI²Ýô« f??O??zd??�« bNŽ w??� q³� s???� ÷u???�d???*«Ë ¨ÕËb??????Ð√ ¨ÍbNLMÐ —UA²�*« —d??????� Íc???????????????�« ‚öž≈ w{UI�« œËb????????????????????(« t????N????łË w??????� t????²????³????�«d????�Ë U????O????zU????C????�

ÕËbÐ√ nODK�« b³Ž

Æå»e(« q³I²�* œb;« œułu�« vKŽ —U???M???�« u??K??F??�Ë o???K???Þ√Ë w???�U???(« w???�u???J???(« ·ö?????²?????zô« «d³²F� ¨åk�U;«å?Ð tH�Ë Íc??�« WNł«u� v??K??Ž «—œU????� b??F??¹ r??� t???½√ W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��«  U¹bײ�« »d{ w� √b??Ð q??Ðò ¨WOŽUL²łô«Ë cM� »dG*« UNIIŠ w²�«  U³�²J*« Áe−Ž ‰öš s� ¨»ËUM²�« W�uJŠ  UŠö�ù« 5�UC� ëd??š≈ sŽ w� ¨œułu�« eOŠ v�≈ W¹—u²Ýb�« qJAð  U??Šö??�ù« Ác??¼ Ê√ 5??Š

”UÝ_UÐ r¼UÝ qÐ ¨»e(« l�u0 W??O??ÝU??O??�??�« …U???O???(« l???ł«d???ð w???�  U??N??łu??²??�« `??�U??B??� U???½œö???Ð w???� ¨W¹“UN²½ô«  UÝ—UL*«Ë W¹u{U*« »e(« ¡UMÐ …œU??Ž≈ Ê√ d³²Ž√ p�c� tMOÐ q???�«u???²???�«  «u???M???� o???K???šË t½ËdE²M¹ s¹c�« 5MÞ«u*« 5??ÐË WOÝUÝ_« WLN*« w??¼ ¨b??¹b??ł s??� q� UNOKŽ VJM¹ Ê√ V??−??¹ w??²??�« ¨d9R*« bFÐ …dýU³� 5¹œU%ô« wMÞu�« d??9R??*« Ê√ —U³²Ž« vKŽ vKŽ WE�U;« d9R� u¼ lÝU²�«

…bLŽ ¨u??K??F??�Ë t??K??�« `??²??� ‰U???� VBM* `??ýd??*«Ë ◊U??Ðd??�« W??M??¹b??� œU???%ô« »e???( v?????�Ë_« W??ÐU??²??J??�« t×Oýdð .b??I??ð Ê≈ ¨w??�«d??²??ýô« ”U??Ý_U??Ð ·b??N??¹ »e???(« …œU??O??I??� 5¹œU%ô« V½U−Ð WL¼U�*« v�≈ ¡U??M??Ð …œU??????Ž≈ w???�  U?????¹œU?????%ô«Ë Íc�« oKGM*« s� tł«dš≈Ë ¨»e(« ¨ «uMÝ dAŽ WЫd� cM� tO� gOF¹ …œuŽ …—Ëd??C??Ð ÊU??1≈ wK� U??½√Ëò w� ÍœU??¹d??�« tF�u� v??�≈ œU???%ô« U¹UCIÐ Âe²K*« wÝUO��« qLF�« w� œö??³??�« Ê_ ¨w??Ðd??G??*« V??F??A??�« w�«d²ý« œU%« v�≈ ÃU²% UN²OK� W�b) WO�«bB� Í–Ë lOM�Ë Íu� ÆåWŁ«b(«Ë ÂbI²�« ŸËdA� W??O??{—√ w??� u??K??F??�Ë ·U????{√Ë XKBŠ ¨w??ÐU??�??²??½ô« t??−??�U??½d??Ð t½√ ¨UNM� W��½ vKŽ å¡U??�??*«ò ¡UMÐ v�≈ t×ýdð ‰öš s� ·bN¹ ¨œb−²�Ë b¹bł w�«d²ý« œU??%« …—Ëd???C???�U???Ð w????¼ W???K???Šd???� w?????�Ë ÊQÐ V�UD� UMÐeŠ Ê_ò ¨WO�UI²½« «dJ� t²OЖUłË t²O�dŠ lłd²�¹ vKŽ k??�U??×??¹ v??²??Š ¨W????Ý—U????2Ë s� d??�_« ÊU� Ê≈Ë ¨t²ŽUM�Ë tðu� WO�dE�U� ¨«d??�??O??�Ë öNÝ Êu??J??¹ W³F� ¨…dO³�  U¹bײ�«Ë W³F� ¨WO�U(« »e(« WOF{u� dEM�UÐ  U???¼«d???�≈ l???� U??ÝU??O??� W??³??F??�Ë  U??M??Þ«u??*«  «—U??E??²??½«Ë WO�dE�« Æå5MÞ«u*«Ë l??ł«d??²??Ð u???K???F???�Ë ·d????²????Ž«Ë UOÝUOÝË UOLOEMð »e(« ŸUFý≈ V??³??�??Ð ¨U???O???ÐU???�???²???½« w???�U???²???�U???ÐË W�UIŁ s??Ž œU??F??²??Ðô«Ë d??ŠU??M??²??�«ò WŽe½ `�UB� wFL²−*« ŸËdA*« qzUÝË nF{ V³�ÐË ¨l??�«u??*« wÐdG*« l??L??²??−??*« l??� q??�«u??²??�« WOÐU−¹ù« tðôu%Ë t²O�UM¹œ w� jI� dC¹ r� Íc�« d�_« ¨WO³K��«Ë

WOKOK�Ë W²³Ý dOB� d¹dIð ‰uŠ ¡U²H²Ýô« ¡«dł≈ Âu¹ b¹b%

w� WOFL'«  d�–Ë ÆWO½U³Ýù« …œUO��« Íc??�« t??łu??²??�« Ê√ o??ÐU??�??�« ‰Ë_« UNžöÐ ¡«dł≈ qł√ s� UO½u�UðU� rOK�≈ tO� oKD½« ’uB�Ð UN½UJÝ j??ÝË ÂU??Ž ¡U²H²Ý« Öu/ò u¼ UO½U³Ý≈ sŽ ‰UBH½ô« rN²³ž— w²M¹b� w� d�_« fHMÐ ÂUOIK� åtÐ Èc²×¹ X�u�« fH½ w??� W³�UD� ¨WOKOK�Ë W²³Ý dCš_« ¡uC�« WO½U³Ýù« W�uJ(« `M0 ¡U²H²Ýô« «c¼  «¡«dł≈ rOEMð w� ŸËdAK� d¹dIð w??� W??M??�U??�??�« W??³??ž— l??� U??O??ýU??9 5½«uI�«Ë rEM�« v??�≈ «œUM²Ý« ¨U¼dOB� d¹dIð oŠ ’uB�Ð WO*UF�« WOÞ«dI1b�« ƉUBH½ô«Ë dOB*«

5²M¹b*UÐ s??ÞU??I??�« »U??³??A??�« ��W??�«b??F??�«Ë …dýU³�Ë W�U¦�Ë WOÐU−¹SÐ W�—UA*« v�≈  UOFL'« o¹dÞ s??Ž Ë√ ¨¡U²H²Ýô« w??� WOÝUO��« »«e??Šú??� W??¹“«u??*« WOÐU³A�« d³²F¹ ¨⁄ö³�« V�Š ¨rN²¹uBð Ê_ ¨„UM¼ r¼ »U³A�« ¡ôR¼ Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨rN� bł Æq³I²�*« w� œö³�« ÊËdO�OÝ s¹c�« åW�«bF�«Ë W¹d×K� wMÞËò WOFLł X½U�Ë Õd²Ið WOLÝ— W�UÝ— ÂU¹√ q³� XNłË b� W²³Ý w??²??M??¹b??0 ¡U??²??H??²??Ý« ¡«d?????ł≈ U??N??O??� ¨UL¼dOB� d¹dI²� ¨5²K²;« WOOKOK�Ë Êu??³??žd??¹ 5??²??M??¹b??*« ÊU??J??Ý ÊU???� «–≈ U???�Ë X% ¡UI³�« Â√ »dG*« v??�≈ ULNðœuŽ w�

X???×???{Ë√Ë ÆW???�U???×???B???�« v????�≈ s� - qO−�²�« Ê√ —œU??B??*« bŠ√ ÊU??� Íc???�« ¨ÍbNLMÐ q³� «uF�Ë s¹c�« s¹—UA²�*« “dÐ√ s� ÕËbÐQÐ åWŠUÞù«ò WC¹dŽ ¨eOKł …—U??M??*« WFÞUI� W??ÝU??z— X¹uHð WOKLF� 5C�«d�« bŠ√Ë sL¦Ð åÍbF��« uM¹“U�ò ÷—√ r??¼—œ 600 “ËU??−??²??¹ ô f??�??Ð ÆbŠ«u�« d²LK� ¨ÍbNLMÐ —UA²�*« ÂU� b�Ë n???Ýu???¹ t????O????�≈ t???????łË Íc????????�« oOIײ�« w??{U??� ¨w??½u??²??¹e??�« WLJ×� w??� W??¦??�U??¦??�« W??�d??G??�U??Ð ¡UŽb²Ý« ¨g�«d0 ·UM¾²Ýô« d³½u½ 26 Âu??¹ tO�≈ ŸUL²Ýö� j??¹d??A??�« q??O??−??�??²??Ð ¨Í—U??????'« ¨t¹—UA²��Ë ÕËbÐ√ s� WKHGO� v??�≈ t??³??¹d??�??²??Ð Âu??I??¹ Ê√ ÊËœ tÐ v??�œ√ U??� V�Š ¨W�U×B�« WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�« Èb??� ¨¡U??C??O??³??�« —«b???�U???Ð W??O??zU??C??I??�« h�A�« sŽ nAJ¹ Ê√ q³� Æj¹dA�UÐ t� v??�œ√ Íc??�« ÍbNLMÐ dI¹ Ê√ l�u²¹Ë w??²??�« 5??�U??C??*« q??J??Ð Æj??¹d??A??�« w??�  ¡U???ł s??� »d????I????� d???????Ý√Ë Íc???�« —U??A??²??�??*« d??−??H??*« d??³??²??F??¹ ÁcN� wIOI(« ¨W??×??O??C??H??�« XIKž√ w²�«

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

ÍbF��«uM¹“U�åW×OC�ò j¹dý V¹d�ð¡«—ËÊuO�öI²Ý«

V½Uł v�≈ ¨ÁdHÝ “«uł V×ÝË s??¹—U??A??²??�??*« i??F??ÐË t??²??łË“ 5????A????F????M????*«Ë 5?????O?????ŽU?????L?????'« Æ5¹—UIF�« ¨¡U??Žb??²??Ýô« «c???¼ d??³?Ô ????²??Ž«Ë  U??H??K??L??K??� 5???³???�«d???*« Í√— w???� ¡U??C??I??�« U??N??O??� o??I??×??¹ w???²???�« ‰U*« VN½Ë œU�H�UÐ WD³ðd*«Ë bFÐ n??K??L??K??� U??J??¹d??% ¨ÂU???F???�« Æ—u??N??ý s???� b????¹“√ «œ œu??L??ł ¡UŽb²Ý« r²¹ Ê√ dE²M*« s??�Ë Ác??¼ b??F??Ð s??¹d??š¬ s¹—UA²�� U�uBš ¨WOzUCI�« …uD)« U??N??²??L??E??½ w???²???�« W???H???�u???�« b??F??Ð ‰U??*« W¹UL( WOMÞu�« W¾ON�« ≠g�«d� Ÿd??�≠ »dG*UÐ ÂUF�« ‰bFK� WOÞ«dI1b�« WÐUIM�«Ë ÂU�√ w{U*« Ÿu³Ý_« W¹«bÐ w� 5³�UD� ¨·U??M??¾??²??Ýô« WLJ×�  UHK� p¹d%Ë l¹d�²Ð UN�öš ÆÂUF�« ‰U*« VN½Ë œU�H�« WOCI�« q??O??�U??H??ð œu??F??ðË ‚œU� U�bMŽ 2001 WMÝ v??�≈ W??ŽU??L??' o???ÐU???�???�« f???K???−???*« X??¹u??H??ð v??K??Ž e??O??K??ł≠ …—U???M???*« ÈbŠù åÍbF��« ‚bM� uM¹“U�ò w�U� mK³0 WOŠUO��«  U�dA�« d²LK� r???¼—œ 600 “ËU??−??²??¹ r??� w� ¨WOŠUOÝ WIDM� w� lÐd*« W??M??¹b??*« w??� —U??I??F??�« ÊU???� X???�Ë d²*« mK³¹Ë ¨Èd³� …dHÞ ·dF¹ 10 s� b¹“√ WIDM*« w� lÐd*« Ær¼—œ ·ô¬

¡UŁö¦�« 1914 ∫œbF�«

‫ﺍﻋﺘﺮﻑ ﺑﺘﺮﺍﺟﻊ ﺇﺷﻌﺎﻉ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺎ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻨﺎﺣﺮ ﻭﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ‬

:`d á∏```` ```Ä°SCG *

2012Ø11Ø20

www.almassae.press.ma

Ê√ WLOKŽ —œU??B??�  œU????�√ b³F� 5??C??¼U??M??� 5??O??�ö??I??²??Ý« u??C??F??�« ¨ÕËb?????????Ð√ n???O???D???K???�« W¹cOHM²�« W??M??−??K??�U??Ð o??ÐU??�??�« s??¹c??�« r??¼ ¨‰ö??I??²??Ýô« »e???( W??×??O??C??� j?????¹d?????ý «u??????Ðd??????Ý tK−Ý Íc�« ¨åÍbF��« uM¹“U�ò ÆÍbNLMÐ vHDB� —UA²�*« —U???A???²???�???*« n????A????� b???????�Ë ¨ÍbNLMÐ ¨oÐU��« w�öI²Ýô« W??Þd??A??K??� W???O???M???Þu???�« W???�d???H???K???� ŸU??L??²??Ýô« ‰ö????š W??O??zU??C??I??�« ¨n??K??*« «c???¼ w???� b??¼U??A??� t??O??�≈ ‰öš tO� X³¹ Ê√ dE²M¹ Íc�« sŽ ¨W??K??³??I??*« WKOKI�« —u??N??A??�« ¨j¹dA�« tLKÝ Íc??�« ‰ËR�*« ÊU�  U{ËUH� nAJ¹ Íc??�«Ë s¹—UA²�*« s??� œb??Ž UN¹d−¹ X¹uH²� eOKł …—UM*« WFÞUI0 ‚bM�Ë åÍbF��« uM¹“U�ò ÷—√ Æ’«u)« v�≈ å‰UIÐuðò å¡U??�??*«ò —œU??B??� X??³??¼–Ë 5??�«u??� 5??O??�ö??I??²??Ý« Ê√ v????�≈ w� ÊU??� Íc??�« ¨WHOK)« bL; f??O??zd??�« ¨ÕËb??????Ð√ l???� Ÿ«d????� ¨eOKł …—UM*« WFÞUI* oÐU��« V¹d�ð ¡«—Ë Êu??H??I??¹ s??� r??¼ v�≈ ¨ÂöŽù« qzUÝË v�≈ j¹dA�« ¨⁄«—Ë√ s�( —UA²�*« V½Uł j??¹d??A??�« U???C???¹√ »dÒ ?????Ý Íc?????�«

l� ¨¡U²H²Ýô« ¡«d??ł≈ bŽu� b¹b% vKŽ WOzU²H²Ýô« WKL(« s� U�u¹ 15 hOB�ð „d²ð v²Š ¨tMO�UC0Ë tÐ ·dF²Ý w²�« w� X¹uB²�« 5²K²;« 5²M¹b*« ÊUJ�� U� ‰uŠË ¨WOÞ«dI1b�«Ë WO�UHA�« s� uł v�≈ 5²M¹b*« …œUŽ≈ w� Êu³žd¹ «u½U� «–≈ ÆWO½U³Ýù« …œUO��« X% UNzUIÐ Ë√ »dG*« w� W�—UA*« WKLŠ Ê≈ WOFL'« X�U�Ë 15 ?�« WKO� wN²Mð ·uÝ —u�c*« ¡U²H²Ýô« …dAŽ WO½U¦�« WŽU��« vKŽ 2013 d³½u½ ‰uŠ q�Q²�«Ë dOJH²�« s� Âu¹ UNOK¹ ¨öO� ¡U²H²Ýô« ¡«dł≈ r²¹ Ê√ q³� dOB*« d¹dIð W¹d×K� wMÞËò WOFLł XŽœË ÆbG�« Âu¹ w�

W²³Ý w³¼Ë ‰ULł

åW�«bF�«Ë W¹d×K� wMÞËò WOFLł XHA� ¡«d???ł≈ —d??I??ð t???½√ U??O??½U??³??ÝS??Ð …œu???łu???*« dOB� d¹dIð ‰u??Š wLÝ— dOž ¡U²H²Ý« s� d³½u½ 17 Âu¹ WOKOK�Ë W²³Ý 5²M¹b*« Ác¼ WKOÞ dN�²Ý YOŠ ¨WK³I*« WM��« Æt� œ«bŽù« vKŽ WM��« f??O??z— ¨w???ŠËœu???³???�« œ«d????� `?????{Ë√Ë “dÐ√ s� d³²Fð w²�« ¨WO½U³Ýù« WOFL'« bIŽ bFÐ t½√ ¨UO½u�UðU� rOK�SÐ  UOFL'« WOFL'« ¡UCŽ√ q� ‚œU� ¨rN� ŸUL²ł«

åÕö�ù«Ë bOŠu²�«ò 5Ð oO�u²�« sŽ e−Fð …ež À«bŠ√ W−MÞ w� åÊU�Šù«Ë ‰bF�«òË W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

s� V½Uł WH�u�« l� WOM�UC²�« ◊UÐd�UÐ …ež

åÊ«u???šù«òË åWŽUL'«ò Ê≈ YOŠ W�d²A� WDA½√ ULE½ Ê√ o³Ý W??�U??š ¨U??L??N??ðU??�ö??š  “ËU??????& U¹UCIÐ oKF²¹ d??�_« ÊU??� U�bMŽ WOÐdF�«Ë W??O??�ö??Ýù« W???�_« r??N??ð Wł—œ v�≈ ¨5D�K� UNÝ√— vKŽË r²²�ð X½U� WDA½_« iFÐ Ê√ bŽU³²�« sJ�Ë ¨W�d²A�  U½UO³Ð „«d(« ‰öš r�UHð 5�dD�« 5Ð Íc???�« w??ŽU??L??²??łô«Ë w??ÝU??O??�??�« ‰bF�«ò  —d� U�bMŽ ¨»dG*« t�dŽ ¨tO� UNKIŁ qJÐ ‰ËeM�« åÊU�Šù«Ë bOŠu²�« W�dŠ tOKŽ XEH% ULO� wÝUO��« U???N???Ž«—–Ë Õö?????�ù«Ë ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ

WOM�UCð WOłU−²Š« WH�Ë rOEMð ¨…e??ž ŸUD� w�ËUI�Ë w??�U??¼√ l??� W??ŠU??Ý w????� ¡U?????F?????З_« b????ž Âu?????¹ UIKDM� X??½U??� w??²??�« ¨…œU??J??� wMÐ wŽUL²łô«Ë wÝUO��« „«d×K� ¨d??¹«d??³??� 20 W??�d??Š t??ðœU??� Íc????�« W�—UA� WH�u�« ·dFð Ê√ dE²M¹Ë ‰bF�« WŽULł w� 5¹œUOI� W½“«Ë dO³� œbŽ V½Uł v�≈ ¨ÊU??�??Šù«Ë ¨WŽUL'« W³O³ý v�≈ 5³�²M*« s� …dE²M� W??�—U??A??� v??�≈ W??�U??{ùU??Ð  U??¾??O??¼Ë W??O??ÝU??O??Ý q??zU??B??� s???� W−MÞ W??M??¹b??� X??½U??�Ë ÆW??O??�u??I??Š w� ¡UM¦²Ý« V¹d� X�Ë v�≈ qJAð ¨5O�öÝù« s¹—UO²�« 5Ð bŽU³²�«

WO�«b�« À«b???Š_« lD²�ð r� cM� …e????ž ŸU???D???� U??N??�d??F??¹ w???²???�« wKOz«dÝù« Ê«ËbF�« ¡«dł ¨Ÿu³Ý√ ÈuI�« l�œ ¨5O½b*« vKŽ q�«u²*« bOŠuð v�≈ WM¹b*« w� WO�öÝù« włU−²Š« ◊U??A??½ w??� UN�uH� rEM²Ý Y??O??Š ¨b????Š«Ë w??M??�U??C??ð bOŠu²�« W�d( WFÐU²�«  «—UÞù« s� WÐdI*« UNðdOE½Ë ¨Õö??�ù«Ë 5²H�Ë ¨ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽULł 5½U�“ w� 5²KBHM� 5²OM�UCð Æ5HK²�� 5½UJ�Ë  «—U???Þù« rEMð Ê√ dE²M¹Ë b??O??Šu??²??�« W???�d???Š s????� W???Ðd???I???*« W???�«b???F???�« »e????????ŠË Õö??????????�ù«Ë W??O??łU??−??²??Š« W???H???�Ë W??O??L??M??²??�«Ë YOŠ ¨¡U???Łö???¦???�« Âu???O???�« ¡U???�???� ¨WOÐU³ý  ULOEMð WFЗ√ XŽdý ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« W³O³ý w??¼ WM'Ë ¨wÐöD�« b¹b−²�« qOB�Ë bOŠu²�« W�d( ÍcLÓ KÚ ²ÓÒ �« qLF�« WOÐdG*« …—œU???³???*«Ë ¨Õö?????�ù«Ë v�≈ …uŽb�« w� ¨…dBM�«Ë rŽbK� 3_« WŠUÝ w� WOłU−²Š« WH�Ë „—UA¹ Ê√ dE²M¹ ¨WM¹b*« j??ÝË W�d(« s� ÊË“—UÐ Êu¹œUO� UNO� ÆW−MÞ w� »e(«Ë W??¾??O??N??�« X????Žœ ¨U??N??²??N??ł s???� ¨W???�_« U??¹U??C??� …d??B??M??� W??O??Ðd??G??*« v�≈ ¨ÊU�Šù«Ë ‰bF�« s� WÐdI*«


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 1914 :‬الثالثاء ‪2012/11/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الجزائر ترد بقوة على المسؤولين المغاربة وتطالب بـ‪ 20‬مليار دوالر لجبرر الضرر‬

‫ضحايا الترحيل التعسفي من اجلزائر يطالبون احلكومة بالتوجه نحو «العدل الدولية»‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫ان��ت��ق��ل��ت «أزم������ة» ال��ت��ص��ري��ح��ات بني‬ ‫الدبلوماسيني املغاربة واجلزائريني حول‬ ‫ملف املرحلني في سبعينيات القرن املاضي‬ ‫إلى أوساط املجتمع املدني‪ .‬وطالب محمد‬ ‫الهرواشي‪ ،‬رئيس جمعية املغاربة ضحايا‬ ‫الترحيل التعسفي من اجلزائر‪ ،‬احلكومة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ب��ال��ت��وج��ه ن��ح��و محكمة العدل‬ ‫ال��دول��ي��ة ل��ط��رح م��ل��ف امل��رح��ل��ني تعسفيا‬ ‫م��ن اجل��زائ��ر‪ ،‬ومتكينهم م��ن ممتلكاتهم‬ ‫«املسلوبة» بعدما مت ترحيلهم في ظروف‬ ‫قاسية ف��ي رد «اجتماعي» م��ن السلطات‬ ‫اجلزائرية على املسيرة اخلضراء‪ ،‬التي‬ ‫ن��ظ��م��ه��ا امل��ل��ك ال���راح���ل احل��س��ن الثاني‬ ‫السترجاع ما تبقى من األقاليم اجلنوبية‬ ‫ل��ل��م��ل��ك��ة‪ .‬وات���ه���م ه���ذا اإلط�����ار اجلمعوي‬ ‫السلطات جلزائرية بخرق اتفاقية ‪1963‬‬ ‫املوقعة ب��ني الطرفني‪ ،‬وال��ت��ي ينص أحد‬ ‫ب��ن��وده��ا ع��ل��ى ح��م��اي��ة مم��ت��ل��ك��ات رعايا‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫والح����ظ ال��ه��رواش��ي ب��أن��ه ألول مرة‬ ‫يطفو م��ل��ف امل��رح��ل��ني م��ن اجل��زائ��ر على‬ ‫س��ط��ح ال��ع��اق��ات امل��غ��رب��ي��ة اجلزائرية‪.‬‬ ‫وق���ال ف��ي ت��ص��ري��ح��ات ل���»امل��س��اء» إن من‬ ‫أوصله إلى السطح ليست هي احلكومة‬ ‫املغربية‪« ،‬ب��ل اجلزائر ألنها كانت دائما‬ ‫ت��ك��رر األك���اذي���ب ح��ت��ى آم��ن��ت ب��ه��ا كأنها‬ ‫ح��ق��ي��ق��ة‪ .‬وك���ان���ت اجل���زائ���ر دائ���م���ا تصر‬ ‫على ال��ق��ول إن امل��غ��رب ط��رد اجلزائريني‬ ‫واس���ت���ول���ى ع��ل��ى مم��ت��ل��ك��ات��ه��م‪ ،‬دون أن‬ ‫تقدم ول��و جزائريا واح��دا م��ن الضحايا‬ ‫املزعومني»‪ ،‬يضيف الهرواشي الذي اتهم‬ ‫اجلزائر بتأميم ممتلكات املغاربة اعتمادا‬ ‫على قانون املالية لسنة ‪ .2010‬وانتقد‬ ‫الهرواشي تقاعس احلكومة املغربية في‬ ‫طرح هذا امللف‪ ،‬وأش��ار إلى أن احلكومة‬

‫ضحايا الترحيل التعسفي في وقفة احتجاجية‬

‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وه��ي تعيش وس��ط الضحايا‬ ‫ال��ذي��ن ل��دي��ه��م أوراق وش��واه��د ولديهم‬ ‫حتى آث��ار التعذيب النفسي واجلسدي‪،‬‬ ‫ل��م حت��رك ساكنا بشكل ج��دي باستثناء‬ ‫م��ا أس��م��اه «اإلج���اب���ات اخل��ش��ب��ي��ة»‪ ،‬التي‬ ‫ك���ان ي��ردده��ا م��س��ؤول وزارة اخلارجية‬ ‫حينما ي��ط��رح عليه س���ؤال ف��ي ال��ب��رمل��ان‪.‬‬ ‫وتبادل كل من الوزير املنتدب لدى وزير‬ ‫ال��ش��ؤون اخل��ارج��ي��ة وال��ت��ع��اون املغربي‪،‬‬ ‫يوسف العمراني‪ ،‬والناطق الرسمي باسم‬ ‫وزارة اخلارجية اجلزائري‪ ،‬عمار باني‬ ‫«االت��ه��ام��ات» بخصوص استياء ك��ل من‬ ‫اجلزائر واملغرب على ممتلكات املرحلني‬ ‫من البلدين‪.‬‬ ‫وف����ي ال���س���ي���اق ذات������ه‪ ،‬ق����ال ميلود‬

‫الشاوش‪ ،‬رئيس جمعية املغاربة ضحايا‬ ‫الطرد التعسفي من اجلزائر‪ ،‬إن رد الوزير‬ ‫امل��ن��ت��دب ل���دى وزي���ر ال��ش��ؤون اخلارجية‬ ‫والتعاون‪ ،‬خال جلسة األسئلة الشفوية‬ ‫مبجلس النواب ليوم ‪ 12‬نونبر اجلاري‪،‬‬ ‫«محبط» و»مخيب لآلمال»‪ ،‬ألنه كان نسخة‬ ‫طبق األصل لألجوبة‪ ،‬التي سبق لوزارة‬ ‫اخلارجية والتعاون أن تقدمت بها كلما‬ ‫ط��رح��ت قضية امل��غ��ارب��ة ض��ح��اي��ا الطرد‬ ‫التعسفي من اجلزائر سنة ‪. 1975‬‬ ‫وي��ن��م تصريح ال��وزي��ر‪ ،‬حسب بيان‬ ‫لرئيس اجلمعية‪ ،‬عن غياب تصور واضح‬ ‫لدى احلكومة املغربية ملعاجلة هذا امللف‬ ‫احلقوقي العالق منذ ما يزيد عن ‪ 37‬سنة‪،‬‬ ‫وغياب إجراءات حقيقية كفيلة برد االعتبار‬

‫لهؤالء الضحايا‪ .‬وأورد الشاوش‪ ،‬في رده‬ ‫على تصريحات املسؤول اجلزائري‪ ،‬بأنها‬ ‫تصريحات «مليئة باملغالطات» و»مجانبة‬ ‫حلقيقة التاريخية»‪ .‬ودع��ا اجل��زائ��ر إلى‬ ‫تقدمي اعتذار رسمي‪ ،‬وإنصاف املغاربة‬ ‫ض��ح��اي��ا ال��ط��رد اجل��م��اع��ي التعسفي من‬ ‫اجل��زائ��ر وج��ب��ر ال��ض��رر ال���ذي حل��ق بهم‪،‬‬ ‫واس��ت��رج��اع ك��ل املمتلكات امل��ص��ادرة أو‬ ‫م��ا يقابلها م��ادي��ا‪ .‬ال���رد اجل��زائ��ري على‬ ‫ت��ص��ري��ح��ات ال��ع��م��ران��ي ل���م ي���ت���أخ���ر‪ .‬إذ‬ ‫ب��ع��د ي��وم��ني ع��ن جلسة ال��ب��رمل��ان‪ ،‬نشرت‬ ‫يومية «ال��ش��روق» اجلزائرية تصريحات‬ ‫للناطق الرسمي باسم وزارة اخلارجية‬ ‫اجلزائرية‪ ،‬عمار باني‪« ،‬فند» فيها «مزاعم‬ ‫ممتلكات امل��غ��ارب��ة ف��ي اجل���زائ���ر»‪ .‬وذكر‬

‫املسؤول اجلزائري الطرف املغربي بأنه‪،‬‬ ‫خ��ال نفس الفترة‪ ،‬ف��إن مئات املواطنني‬ ‫اجلزائريني ط��ردوا من املغرب وصودرت‬ ‫ممتلكاتهم دون تعويض‪ .‬وباإلضافة إلى‬ ‫ذل��ك‪ ،‬كانت آالف الهكتارات من األراضي‬ ‫ال��زراع��ي��ة وم��ئ��ات املمتلكات والعقارات‬ ‫ال���ع���ائ���دة مل��ل��ك��ي��ة م��واط��ن��ني جزائريني‪،‬‬ ‫ت��ع��رض��ت ل��ل��ت��أم��ي��م دون ت��ع��وي��ض‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ح��دث بتاريخ ‪ 2‬م��ارس ‪ ،1973‬بشأن‬ ‫نقل تلك «األم���اك األجنبية» إل��ى املباني‬ ‫احلكومية املغربية‪ ،‬في وقت ّ‬ ‫مت تعويض‬ ‫أصحاب اجلنسيات األوروبية وجنسيات‬ ‫أخرى متضررة من هذا اإلجراء‪ ،‬باستثناء‬ ‫أصحاب املمتلكات اجلزائرية‪ ،‬يقول الرد‪.‬‬ ‫وحسب الرواية الرسمية اجلزائرية‪ ،‬فإن‬ ‫اجلانبني اتفقا‪ ،‬خ��ال اجتماعني للجنة‬ ‫القنصلية واالجتماعية التي عقدت على‬ ‫التوالي في ‪ 25‬يونيو ‪ 2003‬في اجلزائر‬ ‫ال��ع��اص��م��ة وف���ي ال��رب��اط ي���وم ‪ 21‬يونيو‬ ‫‪ ،2004‬ع��ل��ى ت��ن��ظ��ي��ف م��ل��ف املنازعات‬ ‫املتعلقة بامللكية‪ ،‬على أس���اس املعاملة‬ ‫باملثل‪ .‬لكن لألسف‪ ،‬ظلت هذه االلتزامات‬ ‫مج ّرد حبر على ورق ولم يتم الرد عليها‬ ‫بالنسبة للمغرب‪ ،‬تضيف اجلزائر‪.‬‬ ‫وس���ج���ل امل����س����ؤول اجل����زائ����ري بأن‬ ‫األغ��ل��ب��ي��ة ال��ع��ظ��م��ى م��ن امل��غ��ارب��ة‪ ،‬الذين‬ ‫غ���ادروا اجل��زائ��ر نهاية ال��ع��ام ‪ ،1975‬لم‬ ‫يكونوا من أصحاب املمتلكات الشخصية‬ ‫في اجل��زائ��ر‪ ،‬وإن�ّما هم من املستأجرين‬ ‫للعقارات واألراضي العائدة مللكية الدولة‬ ‫اجل��زائ��ري��ة أو ألط���راف ث��ال��ث��ة‪ .‬وحتدثت‬ ‫يومية «ال��ش��روق» ع��ن أن امل��غ��رب مطالب‬ ‫بتقدمي تعويضات ال ّ‬ ‫تقل ع��ن ‪ 20‬مليار‬ ‫دوالر (ما يعادل ‪ 150‬ألف مليار سنتيم)‪،‬‬ ‫لنحو ‪ 14‬ألف جزائري صودرت ممتلكاتهم‬ ‫وعقاراتهم في املغرب خال السبعينيات‪،‬‬ ‫تضيف اليومية‪.‬‬

‫عائالت معتقلي أحداث إفني تكشف تدهور صحة أبنائها‬

‫محفوظ آيت صالح‬ ‫عقدت عائالت معتقلي األحداث األخيرة التي شهدتها‬ ‫سيدي إفني ندوة صحافية في مدينة أكادير من أجل الكشف‬ ‫عن الوضع الصحي املتدهور للمعتقلني داخل السجن املدني‬ ‫أليت ملول‪ ،‬بعد دخولهم في إضراب عن الطعام منذ اخلامس‬ ‫من نونبر اجلاري‪.‬‬ ‫وذك ��رت ع��ائ��الت املعتقلني أن وض��ع ه ��ؤالء الصحي‬ ‫أصبح في وضعية صعبة‪ ،‬كما ناشدت األسر اجلهات املعنية‬ ‫أصحاب‬ ‫إطالقَ سراح املعتقلني الثمانية‪« ،‬الذين ليسوا من‬ ‫َ‬

‫سوابق ولم يسبق لهم أن تورطوا في أي أعمال تخريبية»‪،‬‬ ‫حسب إفادات األسر‪ .‬وذكرت بعض األمهات احلاضرات أن‬ ‫أبناءهنّ لم تكن لهم أي مشاركة في األح��داث األخيرة‪ ،‬بل‬ ‫متت مباغتتهم من طرف قوات األمن أثناء املواجهات‪ ،‬ليت ّم‬ ‫اعتقالهم على خلفية األحداث ذاتِها‪ ،‬كما كشفت العائالت‬ ‫تع ُّرض أبنائهن للتعذيب والضرب املبرح‪ ،‬األمر الذي نتجت‬ ‫عنه أضرار صحية بليغة‪ ،‬حيث طالبت عائلة أحد املعتقلني‬ ‫ب �ض��رورة إج��راء خبرة طبية عليه‪ ،‬إال أن اجل�ه��ات املعنية‬ ‫رف�ض��ت‪ ،‬حسب امل�ص��در ِ‬ ‫نفسه‪ .‬وطالبت العائالت جميع‬ ‫الهيئات احلقوقية واجلمعوية مبساندتها ف��ي ه��ذه احملنة‬

‫وبالعمل على إط��الق س��راح أبنائهم‪ ،‬الذين لم يكن لهم إال‬ ‫اجتماعي واحد هو احلصول على منصب شغل أمام‬ ‫مطلب‬ ‫ّ‬ ‫فقر امل��وارد في مدينة سيدي إفني‪ .‬وتعود أسباب اندالع‬ ‫املواجهات األخيرة بني قوات األمن وبعض الشبان إلى ما‬ ‫اعتبروه متل�ّص ًا من الوعود التي ق ّدمتها الشركة العاملة‬ ‫في ميناء سيدي إفني من أجل تشغيل هؤالء الشبان‪ ،‬األمر‬ ‫الذي دفعهم إلى االعتصام في مقر الشركة واحليلولة دون‬ ‫دخول وخروج الشاحنات‪ ،‬وهو ما حذا باجلهات املعنية إلى‬ ‫استقدام تعزيزات أمنية وإص��دار أوام��ر باالعتقال‪ ،‬لتندلع‬ ‫املواجهات بعد ذل��ك‪ .‬كما مت اعتقال نائب رئيس اجلمعية‬

‫الصحافيون املغاربة يتهمون منظمي «ميدايز» بـ«العنصرية»‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫�ج��ر مجموعة م��ن الصحافيني املمثلني لوسائل إعام‬ ‫ف� ّ‬ ‫وطنية‪ ،‬فضيحة تنظيمية ُم�دو ّي�ة‪ ،‬عندما كشفوا تعامل اللجنة‬ ‫املنظمة مللتقى «ميدايس»‪ ،‬ال��ذي اختتم قبل أي��ام في طنجة‪،‬‬ ‫ب�»عنصرية» مع الصحافيني احلاملني للجنسية املغربية‪.‬‬ ‫��وي للنقابة‬ ‫وك��ش��ف ب��ي��ان‬ ‫اس��ت��ن��ك��اري ل��ل��م��ك��ت��ب اجل���ه� ّ‬ ‫ّ‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة ل��إع��ام ال��س��م��ع��ي ‪-‬ال��ب��ص��ري ف��ي ط��ن��ج��ة‪ ،‬أن‬ ‫الصحافيني املغاربة توجهوا بشكايات عديدة تتهم اللجنة‬ ‫التنظيمية للمنتدى ب�»سوء معاملتهم»‪ ،‬خاصة الصحافيني‬ ‫الناطقني باللغة العربية‪ ،‬واملنتمني إلى القنوات التلفزيونية‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫وأوضح البيان أن عددا كبيرا من الصحافيني املغاربة لم‬ ‫يستطيعوا الولوج إلى الفندق املخصص إلقامة الصحافيني‪،‬‬

‫حيث اكتفت إدارة املنتدى بحجز غرف أخ��رى لهم في فندق‬ ‫�يء السمعة»‪ ،‬بينما‬ ‫حظي الصحافيون‬ ‫ّ‬ ‫وصفه البيان ب���»س� ّ‬ ‫األجانب‪ ،‬إلى جانب «فتيات ال عاقة لهنّ مبهنة الصحافة»‪،‬‬ ‫باإلقامة في فندق من فئة ‪ 5‬جنوم‪ ،‬حسب نص البيان‪.‬‬ ‫وم��ن��ع الصحافيون امل��غ��ارب��ة ك��ذل��ك‪ ،‬حسب ب��اغ‬ ‫اغ النقابة‬ ‫ُ‬ ‫امل���ذك���ورة‪ ،‬م��ن ال��ول��وج إل��ى األم��اك��ن املخصصة لاستراحة‬ ‫ستراحة‬ ‫والتغذية‪ ،‬كما ُمنِ عوا من الوصول إلى الفندق الذي يحتضن‬ ‫لإعام‬ ‫التظاهرة‪ .‬وأدان الفرع‬ ‫عامم‬ ‫لإعا‬ ‫عا‬ ‫اجلهوي للنقابة الدميقراطية لإ‬ ‫إ‬ ‫ّ‬ ‫السمعي ‪-‬ال��ب��ص��ري م��ا وصفه ب�»التمييز‬ ‫»التمييز العنصري» الذي‬ ‫ط��ال الصحافيني امل��غ��ارب��ة‪ ،‬معتبرا ف��ي بيانه أن تصرفات‬ ‫اللجنة التنظيمية للمنتدى‪ ،‬والتي وصفها ب�»الصبيانية»‪،‬‬ ‫»الصبيانية»‪،‬‬ ‫تستهدف الصحافة الوطنية واللغة الرسمية للبلد‪ ،‬داعيا إلى‬ ‫اتخاذ تدابير عملية مستقبا لتفادي ما وصفه ب�»اإلهانات‬ ‫»اإلهانات‬ ‫املقصودة»‪.‬‬

‫كاميرا املطار تؤكد رواية قيادي االشتراكي املوحد حول اتهامه باملخدرات‬ ‫عزيز العطاتري ‪ -‬وإسماعيل روحي‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وف��ي س��ي��اق متصل‪ ،‬وف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫أغلقت املصالح القضائية احل��دود في وجه‬ ‫ال��ن��ق��اب� ّ�ي ح��م��ي��د م��ج��دي‪ ،‬ال����ذي اع��ت��ق��ل يوم‬ ‫اجلمعة املاضي في م��راك��ش‪ ،‬بعد أن عثرت‬ ‫املصالح األمنية على كمية كبيرة من مخد َري‬ ‫«الشيرا» و»الكوكايني» داخ��ل سيارته‪ ،‬ومت‬ ‫س��ح��ب ج����واز س��ف��ره وم��ت��اب��ع��ت��ه ف���ي حالة‬ ‫س��راح‪ ،‬إثر أدائ��ه كفالة مالية قدْرها ‪ 5‬آالف‬ ‫دره���م‪ ،‬علمت «امل��س��اء» أن املصالح األمنية‬ ‫في مراكش حصلت على قرص مدمج وصور‬ ‫للمرأة «املجهولة»‪ ،‬التي ركبت مع النقابي‬ ‫حميد مجدي في سيارته‪ ،‬ويتهمها بوضع‬ ‫كمية كبيرة من مخدر «الشيرا» والكوكايني‬ ‫في سيارته‪.‬‬ ‫وح���س���ب م���ع���ل���وم���ات ح���ص���ل���ت عليها‬ ‫«امل��س��اء» م��ن م��ص��ادر قريبة م��ن امل��ل��ف‪ ،‬فإن‬ ‫كاميرا مطار مراكش ‪-‬املنارة التقطت صور‬ ‫النقابي في الكونفدرالية‬ ‫املرأة التي رافقها‬ ‫ّ‬ ‫الدميقراطية للشغل إل��ى امل��ط��ار‪ ،‬وه��ي جزء‬ ‫من األدلة التي ُض ّمت إلى ملف التحقيق‪ .‬وقد‬ ‫مصور‬ ‫حصلت املصالح األمنية على شريط‬ ‫َّ‬ ‫ُيظهر املرأة التي يتهمها مجدي بتلفيق تهمة‬ ‫ح��ي��ازة م��خ��درات صلبة وه��ي تضع نظارات‬ ‫سوداء وترتدي سرواال أبيض وقميصا عبارة‬ ‫عن «تيشورت»‪.‬‬ ‫وقد أوضحت مصادر قريبة من امللف‪ ،‬في‬ ‫اتصال مع «املساء»‪ ،‬أن حميد مجدي‪ ،‬نائب‬ ‫الكاتب العام لاحتاد احمللي للكونفدرالية‬

‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة ل��ل��ش��غ��ل ف��ي ورزازات‪ ،‬مث�ُل‬ ‫صباح أول أم��س األح��د على أن��ظ��ار النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬حيث مت استنطاقه متهيديا بحضور‬ ‫احمل��ام��ي محمد ال��غ��ل��وس��ني‪ ،‬دف���اع اجلمعية‬ ‫املغربية حلقوق االن��س��ان‪ ،‬ليتم إحالته على‬ ‫قاضي التحقيق‪ ،‬إدريس النوازلي‪ ،‬الذي قرر‬ ‫متابعته في حالة سراح‪ ،‬بعد أن أصدر قرار‬ ‫إغاق احلدود في وجه مجدي وسحب جواز‬ ‫سفره ودفعه كفالة مالية قدْرها ‪ 5‬آالف درهم‪.‬‬ ‫كما مت حتديد موعد ‪ 5‬دجنبر املقبل موعدا‬ ‫الستنطاقه تفصيليا‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن سيارة حميد مجدي‬ ‫م��ا زال��ت محجوزة وهاتفه احمل��م��ول ومبلغ‬ ‫مالي قدّرته مصادر «املساء» مبا بني ‪1500‬‬ ‫و‪ 1700‬درهم‪ .‬وقد جتمع العشرات من ممثلي‬ ‫النقابات والتنظيمات السياسية واجلمعيات‬ ‫احلقوقية ص��ب��اح أم��س األح���د‪ ،‬ح��ني عُ رض‬ ‫ال��ن��ق��اب� ّ�ي حميد م��ج��دي على أن��ظ��ار النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬أم��ام احملكمة االبتدائية‪ ،‬لينصرفوا‬ ‫في ح��دود الساعة الثالثة بعد ال���زوال‪ ،‬بعد‬ ‫إط��اق س��راح العضو في احل��زب االشتراكي‬ ‫�وح��د‪ .‬وق��د ت��واف��د ع��دد ��بير م��ن أصدقاء‬ ‫امل� ّ‬ ‫وم��ع��ارف م��ج��دي ع��ل��ى م��ن��زل وال���دت���ه‪ ،‬حيث‬ ‫ألقيت كلمات تضامنية‪.‬‬ ‫وقد طالب الفرع احمللي للجمعية املغربية‬ ‫وج��ه��ه��ا إلى‬ ‫حل��ق��وق اإلن���س���ان‪ ،‬ف��ي ش��ك��اي��ة ّ‬ ‫كل من رئيس احلكومة‪ ،‬عبد اإلل��ه بنكيران‪،‬‬ ‫ووزي��ر ال��ع��دل واحل��ري��ات‪ ،‬مصطفى الرميد‪،‬‬ ‫ورئ��ي��س امل��ج��ل��ي ال��وط��ن��ي حل��ق��وق اإلنسان‬ ‫والوكيل العام للملك لدى محكمة االستئناف‬ ‫في مراكش بفتح حتقيق وبحث عميقني في‬

‫موضوع ووقائع هذه القضية «قصد الوصول‬ ‫إلى احلقيقة وحتديد اجلهات التي قد تكون‬ ‫وراء ه��ذه ال��وق��ائ��ع»‪ .‬كما طالبت اجلمعية‬ ‫احل��ق��وق��ي��ة‪ ،‬ف���ي ش��ك��اي��ت��ه��ا ال���ت���ي توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منها‪ ،‬باالستماع إلى حميد‬ ‫مجدي وشقيقه حسن مجدي‪ ،‬إضافة إلى كل‬ ‫ِ‬ ‫مباش‬‫مباشرة‬‫رة‬ ‫األشخاص الذين قد تكون لهم صلة‬ ‫إضافة‬ ‫فة‬ ‫أو غير مباشرة‪ -‬بوقائع هذه الشكاية‪ ،‬إضا‬ ‫إلى اتخاذ كافة التدابير التحفظية التي من‬ ‫شأنها حتقيق العدالة‪ .‬وحثت الشكاية ذاتها‬ ‫اجلهات القضائية املعنية بهذه القضية على‬ ‫إجناز كل اخلبرات الضرورية‪ ،‬وخاصة تلك‬ ‫املرتبطة بالبصمات‪ ،‬وال��ت��ي ق��د ي��ك��ون لها‬ ‫أث��ر على مستوى امل��خ��درات احمل��ج��وزة‪ .‬وقد‬ ‫ن��اش��دت اجلمعية امل��ذك��ورة اجل��ه��ات املعنية‬ ‫«ات��خ��اذ ك��اف��ة ال��ت��داب��ي��ر ال��رام��ي��ة إل��ى حماية‬ ‫النشطاء النقابيني ف��ي ورزازات‪ ،‬وخاصة‬ ‫الناشط حميد م��ج��دي‪ ،‬م��ن أي تهديدات أو‬ ‫حتملة‪ ،‬أيا كان مصدرها»‪.‬‬ ‫ضغوطات ُم َ‬ ‫ودخ�������ل امل���ك���ت���ب ال���س���ي���اس���ي للحزب‬ ‫االشتراكي املوحد على خط القضية‪ ،‬عندما‬ ‫أدان م���ا أس���م���اه «امل����ؤام����رة ال��دن��ي��ئ��ة التي‬ ‫استهدفت الرفيق حميد مجدي»‪ ،‬مطالبا ‪-‬في‬ ‫بيان توصلت «املساء» بنسخة منه‪ -‬بإطاق‬ ‫سراحه وبالكشف عن «أبطال ه��ذه املؤامرة‬ ‫الدنيئة وإدانتهم»‪ .‬وبعد أن جدّد دعمه جلميع‬ ‫نضاالت الطبقة العاملة في ورززات ولسكان‬ ‫امييضر‪ ،‬دع��ا احل��زب ال��ي��س��اريّ إل��ى «الكف‬ ‫عن استخدام القضاء كوسيلة للضغط على‬ ‫العمال واملناضلني واملناضات في سبيل‬ ‫احلرية والكرامة والعدالة االجتماعية»‪.‬‬

‫العدالة والتنمية‪ :‬سنواصل اإلصالح مع‬ ‫امللك لن نخضع لـ»ابتزاز» االستقالل‬

‫مؤسسة األعمال االجتماعية لوزارة التجهيز والنقل‬ ‫تعاني من عجز بقيمة ‪ 90‬مليون درهم‬

‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫الرباط ‪ -‬احليمة بومتارت‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫إلى ذلك‪ ،‬انكبت األمانة العامة على تشريح أداء‬ ‫احلزب بعد سنة أولى من تدبيره للشأن العام ومن‬ ‫اح‪ ،‬ووض��ع مخطط عمل ألربع‬ ‫موقع قيادته ل��إص��اح‪،‬‬ ‫سنوات القادمة‪ ،‬فيما يبدو أن��ه محاولة من حزب‬ ‫اص��ات م��س��ار يحيل على‬ ‫بنكيران الس��ت��خ��اص خ��اص‬ ‫جت��رب��ة االحت���اد االش��ت��راك��ي ل��ل��ق��وات الشعبية بعد‬ ‫قيادته للتناوب‪ ،‬وتفادي املطبات التي وقع فيها رفاق‬ ‫عبد الرحمان اليوسفي وأدى فاتورتها من رصيده‬ ‫الشعبي‪.‬‬ ‫ت أعضاء‬ ‫وفي الوقت الذي أكدت غالبية تدخات‬ ‫اللجنة على استكمال مسلسل اإلجناز‪ ،‬والتوجه نحو‬ ‫املستقبل بنوع من التصميم والثقة على استنفاد‬ ‫اح وع��دم االلتفات إلى التشويش‪ ،‬كان‬ ‫مسار اإلص��اح‬ ‫الفتا تأكيد األم��ني العام‪ ،‬ال��ذي تقمص كعادته دور‬ ‫الناصح إلخوانه‪ ،‬على ضرورة أن يكون احلزب جاهزا‬ ‫وحقيقيا‪ ،‬وممتلكا للقيم‪ ،‬وغير مرتهن بالسلطة‪.‬‬

‫كما وصفت املصادر بخيانة األمانة التي أوكلت إلى مسؤولي املؤسسة‪ .‬إضافة‬ ‫إلى وج��ود خروقات في ما يتعلق بصرف أم��وال األيتام امل��ؤداة من طرف شركات‬ ‫التأمني في أنشطة غير ضرورية منها منح احلج للميسورين وزوجاتهم‪ ،‬إذ أن شركات‬ ‫التأمني تدفع مستحقات املستفيدين للمؤسسة في اآلجال احملددة‪ ،‬غير أن األخيرة ال‬ ‫تسلمها للمعنيني باألمر في اآلجال القانونية‪ ،‬حيث أحيانا تتجاوز مدة التماطل إلى‬ ‫سنة أو أكثر‪ .‬وفي رد له على هذه االتهامات‪ ،‬نفى عبد الرحمان جهيد‪ ،‬مدير مؤسسة‬ ‫األعمال االجتماعية لوزارة التجهيز والنقل‪ ،‬في اتصال هاتفي مع «املساء»‪ ،‬استفادة‬ ‫صهره من الشقة‪ ،‬موضحا أنه أقرضه فقط بعض املبالغ من أجل استكمال ثمن الشقة‪،‬‬ ‫مضيفا أن الدخول في مثل هذه التفاصيل يعد مسألة شخصية‪.‬‬ ‫وأوض��ح جهيد أن رئيس املصلحة هو املستفيد من الشقة وهو من دافع عليه‬ ‫ليستفيد وأقرضه بعض املبالغ من أجل استكمال ثمن الشقة التي توجد في اسمه‪،‬‬ ‫وأقر أن حتمله مسؤولية مؤسسة األعمال االجتماعية كان من اقتراح الوزير السابق‬ ‫كرمي غاب‪ ،‬وأنه تقني وال عاقة له مبا هو اجتماعي وأن مهمته وشيكة على االنتهاء‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬نفى جهيد وجود عجز في ميزانية مؤسسة األعمال االجتماعية‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن مبالغ بعض املشاريع ما تزال مجمدة‪ ،‬وأن هذا املشكل بسيط وال ميكن‬ ‫وصفه بالعجز‪.‬‬

‫املغربية حل�ق��وق اإلن �س��ان واب��ن ال��الج��ئ السياسي محمد‬ ‫ح�م��ودة م�ب��اش��رة بعد ع��ودت��ه م��ن مدينة ال�ع�ي��ون ف��ي زيارة‬ ‫قرر األممي حول التعذيب‪ .‬وكشفت شقيقة املعتقل‪ ،‬خالل‬ ‫لل ُم ِ ّ‬ ‫الندوة‪ ،‬أن زيارة أخيها للمقرر األممي كانت من أجل البحث‬ ‫الوطني منذ‬ ‫عن سبل لاللتحاق بوالده‪ ،‬الذي غادر التراب‬ ‫ّ‬ ‫أزي َد من ‪ 20‬سنة ولم تكن له أي أهداف أخرى تؤكد شقيقة‬ ‫املعتقل‪ .‬وأشارت مصادر حقوقية إلى أن عائالت املعتقلني‬ ‫دخلت في إضراب عن الطعام بالتزامن مع إعالنهم اإلضراب‬ ‫أمام مقر عمالة اقليم سيدي إفني من أجل التعريف بقضية‬ ‫املعتقلني وإثارة االنتباه إلى معاناتهم‪.‬‬

‫تبديد أموال عمومية في مركز‬ ‫صحي غير صالح لالستغالل‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬ ‫كشف تقرير وُ ِص��ف ب���»ال��س��ري» وج��ود خروقات‬ ‫فظيعة شابت تشييد مركز للطب الشرعي في القنيطرة‪،‬‬ ‫والذي خلصت خبرة ُأجنزت بعد نهاية أشغال إجنازه‬ ‫إل��ى أن��ه غير صالح لاستغال‪ ،‬رغ��م أن تكلفته املالية‬ ‫فاقت ثاثة مايني و‪ 800‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وأوض���ح ال��ت��ق��ري��ر‪ ،‬ال���ذي حصلت «امل��س��اء» على‬ ‫نسخة منه‪ ،‬أن مشروع بناء وجتهيز مركز للطب الشرعي‬ ‫في القنيطرة مت التعامل معه كأي مشروع يتعلق بإجناز‬ ‫بناية إدارية عادية‪ ،‬حيث إن إعداد دفتر الشروط اخلاصة‬ ‫مت دون االستشارة مع املصالح املختصة التابعة لوزارة‬ ‫الصحة‪ .‬كما لوحظ عدم اإلش��ارة إلى املعايير ُ‬ ‫احمل ِ ّددة‬ ‫للمقاوالت املتنافسة‪ ،‬من قبيل اخلبرة في بناء مثل هذه‬ ‫امل��راك��ز أو التوفر على امل���وارد البشرية ذات التكوين‬ ‫املنجزة ال ُ‬ ‫مت ّت‬ ‫املناسب‪ ،‬وهو ما جعل البناية النهائية‬ ‫َ‬ ‫بأي صلة ملركز الطب الشرعي‪ ،‬بسبب ضعف الدراسات‬ ‫األولية وغياب االستشارة التقنية‪.‬‬ ‫نجزة ضمن هذه‬ ‫وذكر التقرير نفسه أن األشغال املُ َ‬ ‫الصفقة‪ ،‬التي أشرفت عليها عمالة القنيطرة‪ ،‬قد مت األمر‬ ‫بالتسلم املؤقت لها بتاريخ ‪ 20‬أكتوبر ‪ ،2008‬وبالتسلم‬ ‫النهائي في ثاني نونبر ‪ ،2009‬رغم عدم صاحية ما مت‬ ‫تشييده لاستغال كمركز للطب الشرعي وعدم مطابقة‬ ‫بعض األشغال للمواصفات التقنية املنصوص عليها في‬ ‫دفتر التحمات ووجود عيوب متعددة تشكل خطرا على‬ ‫سامة مرتاديه‪.‬‬ ‫وأض��اف املصدر ذات��ه أن العديد من املاحظات‬ ‫التي ُر ِص��دت أثناء معاينة أشغال إجن��از هذا املشروع‬ ‫لم يتم األخذ بها‪ ،‬ومنها ضرورة القيام بتجارب ضغط‬ ‫اخل��رس��ان��ة امل��س��ل��ح��ة واألع���م���دة وإص����اح ه��ي��ك��ل قاعة‬ ‫مستودع اجلثث‪ ،‬التي اعت�ُبرت ‪-‬حسب جلنة مختصة‪-‬‬ ‫غير مائمة‪ ،‬إضافة إلى أن حيطان قاعة املستوى التحت‬ ‫أرضي‪ ،‬املخصصة للجثث املتحللة‪ ،‬غير ُمجهّ �َزة بالزليج‬ ‫األبيض وغير متوفرة على قنوات للتهوية املناسبة‪،‬‬ ‫كما أن املناضد املُ‬ ‫ستعملة لغسل وتشريح اجلثث ال‬ ‫َ‬ ‫تتوفر على أنابيب املاء وال على قنوات لتصريف املياه‬ ‫املستعملة والدماء‪.‬‬ ‫ولم تتوقف مظاهر االختاالت املرصودة عند هذا‬ ‫احل��د‪ ،‬بل سجل التقرير نفسه وج��ود تس ّربات متعددة‬ ‫على مستوى جدران قاعة الطابق حتت األرضي وأن علو‬ ‫املناضد في قاعة الطابق األرضي املخصصة للجثث غير‬ ‫املتحللة غي ُر مناسب لاشتغال عليها‪ ،‬إضافة إلى غياب‬ ‫قنوات لصرف املياه املستعملة في القاعة األرضية‪ ،‬زيادة‬ ‫على كون مدخل القاعة في املستوى التحت أرضي غير‬ ‫مناسب على اإلط��اق لدخول سيارة إسعاف‪ .‬وأشار‬ ‫التقرير إلى أن عدم صاحية هذه البناية لاستغال‪،‬‬ ‫وف��ق الطموحات املعل�َنة خ��ال مرحلة إب���رام اتفاقية‬ ‫بناء مركز للطب الشرعي يغطي حاجيات جهة الغرب‬ ‫الشراردة بني احسن دفع مجلس القنيطرة إلى إجراء‬ ‫إصاحات إضافية على مختلف مرافقه الستغاله كمكتب‬ ‫بلدي حلفظ الصحة‪.‬‬ ‫ّ‬

‫الضمان االجتماعي يخرج أصحاب‬ ‫الطاكسيات إلى الشارع في الدار البيضاء‬

‫تفكيك مُعتصم‬ ‫«إكضي» في طـاطـا‬

‫أحمد بوستة‬

‫كلميم ‪-‬احلسن بونعما‬ ‫كت القوات العمومية في إقليم طاطا‪ ،‬مساء أول‬ ‫فك� ّ�كت‬ ‫فك�‬ ‫أمس‪ ،‬اعتصام ساكنة مدشر «إكضي»‪ ،‬التابع جلماعة‬ ‫»‪ ،‬بعد أن دخل يومه الثامن على التوالي‪،‬‬ ‫�ني»‪،‬‬ ‫«ت��وزون��ني‬ ‫وصادرت اخليام التي كانت منصوبة مبحاذاة الطريق‬ ‫الوطنية الرابطة بني طاطا وبويزكارن‪ .‬وق��ال بعض‬ ‫احملتجني إنهم ك��ان��وا ينتظرون م��ن سلطات اإلقليم‬ ‫ّ‬ ‫تنفيذ وعودها بخصوص َمطالبهم االجتماعية بدل‬ ‫التس ّبب في خلق الذعر وسط األطفال والنساء‪.‬‬ ‫وجهت‬ ‫وأف������اد م���ص���در م��ط���� ّ�ل��ع أن ال��س��ل��ط��ات ّ‬ ‫استدعاءات عاجلة إلى سبعة أشخاص ينتمون إلى‬ ‫تنسيقية «إكضي»‪ ،‬التي تقود االحتجاجات‪ ،‬للحضور‬ ‫أمس االثنني إلى مقر ال��درك امللكي لاستماع إليهم‪،‬‬ ‫كما مت توجيه استدعاءات أخرى لعدد من الناشطني‬ ‫ف��ي تنسيقية «أم ال��ع��ل��ق»‪ ،‬ال��ذي��ن سبق أن مت تفكيك‬ ‫معتصمهم في شهر ماي املاضي‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ه���ذا التصعيد ض��د اح��ت��ج��اج الساكنة‬ ‫مباشرة بعد انتهاء ال��زي��ارة التضامنية التي قامت‬ ‫بها‪ ،‬أول أمس األحد‪ ،‬بعض الهيئات احلقوقية‪ ،‬التي‬ ‫تشكلت من العصبة املغربية للدفاع عن حقوق اإلنسان‬ ‫والهيئة املغربية حلقوق االنسان‪ ،‬إلى جانب مهتمني‬ ‫وإعاميني‪.‬‬ ‫وتتضمن قائمة َمطالب احملتجني توفير مستوصف‬ ‫يقدّم احلد األدنى من اخلدمات الصحية وتقوية تغطية‬ ‫شبكة الهاتف احمل��م��ول وتعبيد املسلك ال��راب��ط بني‬ ‫الطريق الرئيسية وامل��دش��ر‪ ،‬والتي تتسم بالوعورة‬ ‫وصعوبة الولوج وال تتجاوز كيلومترين اثنني‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى التصدي ملستغلي أراضي اجلموع‪.‬‬ ‫وجت��در اإلش���ارة إل��ى أن التاميذ املتحدّرين من‬ ‫املنطقة ما يزالون في حالة عن انقطاع عن الدراسة إلى‬ ‫حني بناء األقسام التي وعدتهم بها اجلهات املعنية‪،‬‬ ‫معلنني رفضهم متابعة الدراسة حتت أسوار مقر إحدى‬ ‫اجلمعيات‪ ،‬باعتبارها حا مؤقتا فقط‪.‬‬

‫ع��اد مهنيو النقل ال��ط��رق��ي إلى‬ ‫االح��ت��ج��اج م��ن ج��دي��د‪ ،‬والسبب هذه‬ ‫امل���رة ع���دم تفعيل ال��ق��ان��ون املتعلق‬ ‫باستفادتهم م��ن ص��ن��دوق الضمان‬ ‫االجتماعي‪ .‬وقد نظمت ثاث منظمات‬ ‫نقابية مسيرات أمس (االثنني) صوب‬ ‫م��ق��ر ص��ن��دوق ال��ض��م��ان االجتماعي‬ ‫ف��ي ال����دار ال��ب��ي��ض��اء اح��ت��ج��اج��ا على‬ ‫التأخر في إصدار املراسيم التطبيقية‬ ‫بخصوص تنفيذ قانون االستفادة من‬ ‫صندوق الضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫وق���ال مصطفى الكيحل‪ ،‬األمني‬ ‫ال���ع���ام ل��ل��ف��درال��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة ملهنيي‬ ‫النقل الطرقي‪ ،‬إن املسيرات املنظمة‬ ‫م��ن قبل مجموعة م��ن مهنيي النقل‬ ‫الطرقي‪ ،‬وخاصة أصحاب وسائقي‬ ‫الطاكسيات‪ ،‬ص��وب مقر الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي مجرد‬ ‫ورق�����ة ص���ف���راء ن��ش��ه��ره��ا ف���ي وجه‬ ‫احلكومة‪ ،‬حيث إنها إذا ل��م تتحرك‬ ‫من أجل تنفيذ القانون الذي سبق أن‬ ‫ُس�نّ في عهد حكومة عباس الفاسي‪،‬‬ ‫فإننا سنلجأ إلى خطة تصعيدية من‬ ‫نوع آخر‪ ،‬ويتعلق األمر مبسيرة نحو‬ ‫مدينة الرباط»‪.‬‬ ‫وأض������اف امل���ت���ح���دث ذات�����ه أنه‬ ‫«ال يعقل ‪-‬ف���ي خ��ض � ّم احل��دي��ث عن‬ ‫م��ن��ظ��وم��ة ال��ن��ق��ل وط����رق حتديثها‪-‬‬ ‫أنّ مهنيي ه��ذا القطاع م��ا يزالون‬ ‫م��ح��روم��ني م���ن ص���ن���دوق الضمان‬ ‫االجتماعي ومن التغطية الصحية»‪،‬‬ ‫ف��ال��وض��ع‪ ،‬ف��ي رأي���ه «ل��م يعد يسمح‬ ‫بأي تأخير»‪ ،‬موضحا أن الكثير من‬

‫أصحاب الطاكسيات باتوا يشعرون‬ ‫بنوع م��ن الغنب بسبب التأخر في‬ ‫االس��ت��ف��ادة م��ن خ��دم��ات الصندوق‬ ‫الضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ب���دوره‪ ،‬اعتبر مصطفى شعون‪،‬‬ ‫الكاتب العام الوطني للنقابة املغربية‬ ‫ملهنيي النقل‪ ،‬أن العاملني في قطاع‬ ‫س��ي��ارات األج��رة يعانون الكثير من‬ ‫األمراض املزمنة‪ ،‬ما يستدعي ضرورة‬ ‫االس���ت���ف���ادة م���ن خ���دم���ات صندوق‬ ‫الضمان االجتماعي‪ ،‬وقال‪« :‬إذا كانت‬ ‫مدونة السير قد حتدثت عن أهمية‬ ‫االجتماعي ملهنني‬ ‫االهتمام بالعامل‬ ‫ّ‬ ‫النقل‪ ،‬فإنه إل��ى حد الساعة لم تت َّم‬ ‫ألي طلب من مطالب هذه‬ ‫االستجابة ٍ‬ ‫الفئة‪ ،‬التي تشتغل بدون أي اهتمام‬ ‫اجتماعي‪،‬‬ ‫باجلوانب املتعلقة مبا هو‬ ‫ّ‬ ‫ع��ل��م��ا أن���ه���ا م���ع��� َّرض���ة ل��ل��ك��ث��ي��ر من‬ ‫األم���راض»‪ ،‬وأك��د أن املسيرات التي‬ ‫مت تنظيمها ي��وم أم��س م��ا ه��ي إلى‬ ‫وسيلة للتعبير ع��ن احتجاج قطاع‬ ‫الطاكسيات على عدم إياء احلكومة‬ ‫األهمية القصوى لهذا املجال‪.‬‬ ‫ومب��ج��رد م��ا مت��ت ال��ب��داي��ة في‬ ‫تنفيد بنود مدونة السير‪ ،‬في أكتوبر‬ ‫‪ ،2010‬ب���دأ م��ج��م��وع��ة م���ن مهنيي‬ ‫النقل الطرقي على الصعيد الوطني‬ ‫يرفعون أصواتهم مطالِ�بة بضرورة‬ ‫االس���ت���ف���ادة م���ن ب��ع��ض اخل���دم���ات‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ل���ص���ن���دوق الضمان‬ ‫االج���ت���م���اع���ي‪ ،‬م���ؤك���دي���ن أن����ه ليس‬ ‫بالقوانني الزجرية وحدها يتم احلد‬ ‫من حوادث السير أو تنظيم القطاع‪،‬‬ ‫ولكنْ أيضا باالهتمام بكل ما يتعلق‬ ‫اجتماعي لهؤالء املهنيني‪.‬‬ ‫مبا هو‬ ‫ّ‬

‫فتح باب الترشح ملنصب مدير األحياء اجلامعية بعد إعفاء دانيال‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫ب��ع��د س���اع���ات م���ن م��ط��ال��ب��ة حلسن‬ ‫الداودي‪ ،‬وزير التعليم العالي وتكوين‬ ‫األطر والبحث العلمي‪ ،‬الفرق البرملانية‬ ‫ب��ت��ك��وي��ن جل��ن��ة ل��ت��ق��ص��ي احل��ق��ائ��ق في‬ ‫وزارته‪ ،‬خاصة بعد ما أثير حول وجود‬ ‫اختاالت في مديرية األحياء اجلامعية‪،‬‬ ‫أعلنت وزارة التعليم العالي وتكوين‬ ‫األط���ر وال��ب��ح��ث ال��ع��ل��م��ي‪ ،‬ي��وم السبت‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ف��ت� َ�ح ب���اب ال��ت��رش��ي��ح لشغل‬ ‫منصب مدير مديرية األحياء اجلامعية‬ ‫االجتماعية والثقافية‪ ،‬بعدما امتنع‬ ‫ال��داودي عن التمديد ملصطفى دانيال‪،‬‬ ‫املتعاقد م��ع ال����وزارة ف��ي عهد الوزير‬ ‫األسبق‪.‬‬ ‫وي��ع��ود ق���رار ع���دم ال��ت��م��دي��د‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان ق��د ات��خ��ذه وزي���ر التعليم العالي‬ ‫قبل بضعة أيام‪ ،‬حسب مصادر مط�ّلعة‪،‬‬ ‫إلى االختاالت التي عرفتها مجموعة‬ ‫م����ن امل���ش���اري���ع ال���ت���ي ت���ش���رف عليها‬ ‫مديرية األحياء اجلامعية االجتماعية‬ ‫والثقافية‪ ،‬سواء تعلق األمر باإلقامات‬ ‫اجلامعية اجلديدة أو باإلصاحات أو‬ ‫املطاعم اجلامعية‪ ،‬حيث شهدت هذه‬ ‫ال��س��ن��ة ان��ط��اق��ة األش���غ���ال ف���ي بعض‬ ‫األح��ي��اء اجل��ام��ع��ي��ة م��ع ب��داي��ة املوسم‬ ‫اجلامعي‪ ،‬مما خل�ّف حالة من التذمر‬ ‫ّ‬

‫حلسن الداودي‬

‫في صفوف الطلبة‪.‬‬ ‫وف��ي الوقت ال��ذي تعرف مجموعة‬ ‫من ال��وزارات تغييرات مهمة في رأس‬ ‫إدارت��ه��ا‪ ،‬خاصة وزارة الصحة‪ ،‬التي‬ ‫أعلنت فتح باب الترشح لشغل منصب‬ ‫الكاتب ال��ع��ام‪ ،‬ووزارة الفاحة‪ ،‬التي‬ ‫أعلنت ‪-‬ي���وم اخلميس امل��اض��ي‪ -‬فتح‬ ‫ب��اب الترشح لشغل منصب كاتب عام‬ ‫قطاع الصيد البحري وكاتب عام قطاع‬ ‫الفاحة‪ ،‬ف��إن اإلع��ان��ات ال��ص��ادرة عن‬ ‫وزارة التعليم العالي وتكوين األطر‬

‫وال��ب��ح��ث العلمي ل��م تتضمن منصب‬ ‫الكاتب العام‪ ،‬ال��ذي يشغله حاليا عبد‬ ‫احلفيظ الدباغ‪.‬‬ ‫وق��د شملت املناصب العليا التي‬ ‫أع��ل��ن��ت وزارة ال��ت��ع��ل��ي��م ال��ع��ال��ي عن‬ ‫منصب‬ ‫فتح ب��اب ال��ت��ب��اري ف��ي شأنها‬ ‫َ‬ ‫م���دي���ر امل������وارد ال��ب��ش��ري��ة وامليزانية‬ ‫وم��ن��ص��ب م��دي��ر التقييم واملستقبلية‬ ‫ومدير املركز الوطني للبحث العلمي‬ ‫والتقني‪ ،‬الذي كان يشرف على إدارته‬ ‫نائب املدير‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/11/ 20 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1914 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ‬110 W�“√ ÍœUH²Ð …b¹«e²� ‰U�¬ ÆWOJ¹d�_« W??O??½«e??O??*« w??� WKłü« œu??I??F??�«  b???F???�Ë «—ôËœ d¹UM¹ rOK�ð X½d³� œ«“Ë ¨«—ôËœ 109—95 v�≈ —ôËœ 1—07 wJ¹d�_« ÂU)« Æ«—ôËœ 87—99 v�≈

X½dÐ ÂU????š d??F??Ý l???H???ð—« w�«uŠ v�≈ qO�d³K� «—ôËœ ¨5MŁô« f�√ ¨ «—ôËœ 110 w� n??M??F??�« b??ŽU??B??ð qFHÐ “eŽ U??2 j????ÝË_« ‚d??A??�«  «œ«b????�≈ ÊQ??A??Ð ·ËU???�???*« jÝËË WIDM*« s??� jHM�«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.20

2.43

13.14

14.53

8.26

9.13

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ % 3.1 W³�MР×U)UÐ 5LOI*« WЗUG*«  «bzUŽ ÷UH�½« 47[69 ×U)UÐ 5LOI*« WЗUG*«  «bzUŽ XGKÐ æ r¼—œ —UOK� 49[2 qÐUI� ¨2012 dÐu²�√ r²� r¼—œ —UOK� w� 3—1 W³�MÐ UFł«dð WK−�� ¨2011 s� …d²H�« fH½ w�  «bzUF�« tðU¼ X½U�Ë ¨·dB�« V²J� Ád�– U* UI�Ë WzU*« b� ¨W³FB�« WKLF�« s� »dG*« œ—«u� “dÐ√ bŠ√ qJAð w²�« WM��« s� d³M²ý r²� r¼—œ —UOK� 42[64 bMŽ  dI²Ý« —bI¹Ë ÆWzU*« w� 3[3 W³�MÐ UFł«dð WK−�� ¨Í—U??'« ÂU�—ú� UI�Ë 5¹ö� 4?Ð r�UF�« d³Ž 5LOI*« WЗUG*« œbŽ WHKJ*« WÐb²M*« …—«“u??�« w{U*« uO½u¹ w� UNðdA½ w²�« XK−Ý ¨Èd??š√ WNł s??�Ë Æ×U??)U??Ð 5LOI*« WЗUG*UÐ WzU*« w� 2—5 W³�MÐ UFł«dð U¼—ËbÐ —UHÝ_«  «bzUŽ 48[94 WII×� 2012 WMÝ s� v�Ë_« dNý√ …dAF�« ‰öš Ær¼—œ —UOK�

8.27

9.14

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.51 11.61

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

rłUM�

Í«u�¹œ

…œUF��« wð—U�

Ëœ«—u�u�

d³¹UÐbO�

‰U¼uÞË√

1560,00

168,35

17,00

46,34

33,90

60,30

% - 2,50

% -3,44

% 5,45

% 5,94

% 5,94

% 5,98

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﻘﺪﻡ ﺃﻱ ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ‬2013 ‫ﺍﻧﺘﻘﺪﻭﺍ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﺴﻨﺔ‬

œdH�« ‰ušb� ÷uŽ XO³�«  UIH½ V�Š qšb�« vKŽ W³¹d{ ÷d� ÊuŠd²I¹ Êu¹œUB²�« ·«uD�« bOFÝ

dOOK³²½u� v�≈ UNðöŠ— oKDð Ê«dODK� WOÐdF�«

g�«d� jÐdð w²�« UNðöŠ— v�Ë√ »dG*« Ê«dODK� WOÐdF�« XIKÞ√ æ WKŠd�« oKDMðË ¨Í—U??'« d³½u½ 14 w� dOOK³²½u� w� tO½«d²¹b� —UD0 W�dA�«  öŠ— qLJð w¼Ë U�½d�Ë »dG*« 5Ð UOŽu³Ý√ …b¹b'« …dýU³*«  öŠ— Ê≈ W�dAK� ⁄öÐ ‰U�Ë Æ”ËUN�U� ≠‰“UÐË ÊuO� v�≈ WOŽu³Ý_« ‰œUŽ Õd�Ë Æ¡UFЗ√ q� oKDMð dOOK³²½u�Ë g�«d� 5Ð »U¹ù«Ë »U¼c�« ÊöŽù« U½d�¹ò ∫»dG*« Ê«dODK� WOÐdF�« WŽuL−* ÍcOHM²�« fOzd�« wKŽ Ê√ …b¹b'« WNłu�« Ác¼ ÊQý sL� ÆdOOK³²½u� v�≈ …b¹b'« W�b)« sŽ Ê√ t�H½ X�u�« w�Ë ¨UÐË—Ë√Ë »dG*« 5Ð WO�U(« UMÞuDš WJ³ý ÍuIð g�«d� 5Ð WHKJ²�« ‰uIF� dH��« s� l??ÝË√  «—UOš UMzöLF� d�uð s� n�Q²¹ »dG*« Ê«dODK� WOÐdF�« ‰uDÝ√ Ê√ v�≈ «dOA� ¨åU�½d�Ë ¡UMÐe� d�uð UN½√Ë r�UF�« w� UFO³� d¦�_« ¨å320 √ ’UÐd¹≈ò  «dzUÞ rN� s�Rð UL� ¨…dzUD�« …—uBI� sL{ WŠU�� qC�√ Ê«dODK� WOÐdF�« ƉU*« qÐUI� WLOI�«Ë WO�«bB*UÐ l²L²ðË W×¹d� dHÝ WÐd&

¡UCO³�« —«b�UÐ å«dðò ÷dF�  UO�UF� ‚öD½«

Âu¹ ¡UCO³�« —«b�« WM¹b0 å«dð ÷dF�ò `²²�« æ YOŠ ¨q³I*« d³Młœ 31 W¹Už v??�≈ dL²�OÝË d³½u½ 15 vF�ð å—u³�½Ëdð «“U�ò W�dý ÊQÐ ¨5LEMLK� ⁄öÐ œU�√ Í«u�«dð ŸËdA� UNM� d� w²�« qŠ«d*« r¼√ ÷dŽ v�≈ WO�UL'«Ë WOMI²�«  ö¼R*« “«dÐ≈Ë ¨¡UCO³�« —«b�« WM¹b� w� dO³� qJAÐ r¼U�²Ý w²�« ¨WOÝbMN�«Ë WO½«dLF�«Ë …eOL²� WO½«dLŽ WLBÐ lC²ÝË 5¹ËUCO³�« qIMð dOOGð ¨f¹«—b�« nÝu¹ Õd�Ë Æ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� Ÿ—«uA� „«dý≈ v??�≈ vF�ð å—u³�½Ëdð «“U??�ò Ê√ ¨W�dA�« d¹b� vI²K*« «c¼ rOEMð ‰öš s� ¨W¹œUB²�ô« WL�UF�« WM�UÝ «c¼ ÂuI¹Ë ¨w½U¦�« s�(« Ÿ—UAÐ «œUHO½ WŠU�Ð Í—U³šù« WIKF²*« WO�Ozd�« V½«u'« vKŽ ¡uC�« jOK�²Ð ÷dF*«  U�uKF*« q¦� ¡UCO³��� —«b???�« w??� «d??²??�« j??š cOHM²Ð W�U{ùUÐ ¨WOKLF�«  U�uKF*«Ë w¾O³�« bF³�«Ë W¹œUB²�ô« WBB�� WŠU�� —«ËeK� å«dð ÷dF�ò ÂbIOÝ ¨p�– v�≈ À«d²�« vKŽ ¡u??{ò Ê«uMŽ X% WO�«džuðuH�« —uBK� Æå¡UCO³�« —«bK� w½«dLF�«

W¹bOKI²�« WŽUMBK� WOMÞu�« …—UAK� W�öD½ô« ¡UDŽ≈

¡UDŽ≈ qHŠ q³I*« fOL)« Âu??¹ ”U??� WM¹b� sC²% æ U½uJ� qJAð w²�« ¨W¹bOKI²�« WŽUMBK� WOMÞu�« …—UA�« W�öD½« W¹bOKI²�« WŽUMB�« ŸUD� WOLMðË ‘UF½≈ Z�U½dÐ s� UOÝUÝ√  UDK��«Ë ÊuOMN*« tO� „—UA¹ ‘—Ë —UÞù« «c¼ w� rEMOÝËÆ ÁcN� WOLÝd�« W??�ö??D?½ô« ¡U??D?Ž≈ q??ł√ s??� Êu³�²M*«Ë WOK;« 5¹bOKI²�« ŸUMB�« 5J9 v�≈ UNŁ«bŠ≈ WOKLŽ ·bNð w²�« ¨…—UA�« vKŽ eOL²K� WKOÝË s� ŸUDI�« w� WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*«Ë U2 ¨WO¾O³�« œUFÐ_« «d??²?Š«Ë Ÿ«b??Ðù«Ë ÃU²½ù« …œu??ł Èu²�� Ãu²M*« o¹u�ðË ‘UF½≈ Èu²�� vKŽ wÐU−¹≈ qJAÐ fJFMOÝ …—UA�« W�öD½« ¡UDŽ≈ ŸËdA� ×bM¹Ë ÆtÐ n¹dF²�«Ë ÍbOKI²�« Íb% W¾O¼ Z�U½dÐ sL{ W¹bOKI²�« WŽUMB�« ŸUD� w� WOMÞu�« ÆWOLM²�« qł√ s� W�«dA�« W�U�Ë ÁcOHMð vKŽ ·dAð Íc�« ¨WOH�_« WO�U� WLOIÐ »dGLK� W³¼ Âb� b� WOH�_« Íb% W¾O¼ Z�U½dÐ ÊU�Ë  «—œU³�Ë l¹—UA� cOHMð qł√ s� —ôËœ ÊuOK�697 ¨5 ?Ð —bIð œUH²Ý« b�Ë ÆÍœUB²�ô« uLM�« W³�½ s� l�d�«Ë dIH�« WЗU; w�U� mK³� s� Z�U½d³�« «c¼ —UÞ≈ w� W¹bOKI²�« WŽUMB�« ŸUD� WŽuL−� q¹uL²� tłu²Ý —ôËœ ÊuOK� 7¨62 v�≈ qB¹ w�ULł≈ Æ W¹bOKI²�« WŽUMB�« ŸUD� WOLMðË rŽb� l¹—UA*« s�

Õö�≈Ë ¨W�UC*« WLOI�« vKŽ Vz«d{ oKšË ¨W�UI*« ‚ËbM�  ôËUILK� W³�M�UÐ W¹bŽUBð  ôËUI*«Ë ¨WDÝu²*«Ë ÈdGB�« ÊuJ²Ý w??²??�«Ë ¨«b??ł …dOGB�« d¹«d³� dNý w� WA�UM� Ÿu{u� ÊU� Íc???�« b??Žu??*« u???¼Ë ¨2013 ÷d� q³� Á—UE²½« W�uJ(« vKŽ Æ ôËUI*« vKŽ …b¹bł Vz«d{ w� Êu?????�—U?????A?????*« U?????????ŽœË v�≈ åW???D???Ыd???�« ¡U????Łö????Łò ¡U???I???�  UI³D�« 5???Ð ‚—«u???H???�« ·c???Š pÝUL²�« e¹eFðË ¨WOŽUL²łô« w� …«ËU?????�?????*«Ë ¨w???ŽU???L???²???łô« ô v²Š V??z«d??C??�« ’ö??�??²??Ý« ÊËœ  U¾H� “U??O??²??�ô« `M� r²¹ ÆÈdš√

 ôËUI*« lO−Að ÂbŽ V³Ý sŽ U�b� dO�K� WDÝu²*«Ë ÈdGB�« WO³¹dC�« o??z«u??F??�« s??Ž «bOFÐ ÆåWOÝUI�« v�≈ Êu??K??šb??²??*« —U???ý√ U??L??� 2013 WO�U*« Êu½U� ŸËdA� Ê√ ‰uŠ  U???{«d???²???�« Í√ Âb??I??¹ ô ÂUŽ r??Ýd??Ð r??�??C??²??�« Èu??²??�??� dOЫbð Í√ Õd??D??¹ ôË ¨2013 sKF¹ q??Ð ¨—«d??I??²??Ýô« oOIײ� —UFÝ_« ŸU???H???ð—« W??M??Ý 2013 5MÞ«u*« »uOł VNK²Ý w²�« ÆWЗUG*« ¨ ôËU?????I?????*« ’u???B???�???ÐË WOL¼√ v??K??Ž Êu???�—U???A???*« Y???Š »U???�???²???Š« W????L????E????½√ Õö????????�≈ W³¹dC�«Ë ¨WO³z«dC�« ÂuÝd�«

UNÐ —b−¹ ÊU??� w²�« ¨W�uJ(« ŸUDIK� W??�U??F??� ‰u???K???Š œU???−???¹≈  «¡UHŽù« qLAð qJON*« dOž b¹e*« oK) U¹œUHð ¨WO³¹dC�« WO³¹dC�«Ë WO�U*«  UÐuFB�« s� Æœ«d�_«Ë  ôËUILK� dO³)« ¨◊UO�KÐ bL×� ‰U�Ë s¹dL¦²�*«ò Ê≈ ¨w??ðU??³??ÝU??;« rNzUO²Ý« s??Ž r??¼—Ëb??Ð «u??Ðd??Ž√ ¨2013 WO�U*« Êu½U� ŸËdA� s� WO��UM²�« …—b??I??�« oOF¹ Íc???�« e�«u(« wGK¹ t??½_ ¨ ôËUILK� ÈdGB�«  ôËU??I??*U??Ð W??�U??)« UN³łu0 w??²??�« ¨W??D??Ýu??²??*«Ë WzU*UÐ 15 WLOIÐ Vz«d{ ÷dHð 3 ÈbF²ð ô  ö�UF� ÂU�—√ vKŽ ◊UO�KÐ ‰¡U�ðË Æår¼—œ 5¹ö�

¨WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*«Ë dB³ðË W????¹ƒ— »U??O??ž ”d???J???¹Ë  œbŠ w²�« ¨WO�U(« W�uJ(« Êu½U� ŸËdA� w� uLM�« W³�½ WzU*UÐ 4.5 w??� 2013 W??O??�U??*« 4.8 w??� W??O??½«e??O??*« w??� e??−??F??�«Ë ÆWzU*UÐ  —Uý√ ¨t????ð«– ‚U??O??�??�« w??� WOMÞu�« W³ðUJ�« ¨Íd�UF�« ‰U�¬ Ê√ v�≈ ¨qGAK� wÐdG*« œU%ö� tðQłUH� q−�¹ wÐUIM�« œU%ô« WO�U*« Êu???½U???� ŸËd???A???� Êu??J??Ð b¹b'« —u²Ýb�« n�Uš 2013 w�U� Ê“«u???ð oKš v??�≈ tOF�Ð ¨wŽUL²łô« Ê“«u²�« »U�Š vKŽ vKŽ V???z«d???{ —«d?????�≈ …d??³??²??F??� tðbL²Ž« qNÝ qŠ œd−� qšb�«

¨2013 WO�U*« Êu??½U??� ŸËd??A??� ÂU�√ W????Ý«—b????�« b??O??� œu???łu???*«  UFKDð w??³??K??¹ ô ¨ÊU???*d???³???�«  ôËUI*«Ë 5MÞ«u*«  UOłUŠË ¡wN¹ ô «œ U� ¨¡«u��« bŠ vKŽ wMÞu�« œUB²�ô« w� WI¦�« ŒUM� WO��UM²�« vKŽ …—bI�« “eF¹ ôË ÆWJKLLK� W¹œUB²�ô« ¨◊UO�KÐ nBM� d??³??²??Ž«Ë »e×Ð wÝUO��« V²J*« uCŽ Ê√ ¨—«d???Šú???� w??M??Þu??�« lL−²�« 2013 W??O??�U??*« Êu??½U??� ŸËd??A??� sŽ U??O??I??O??I??Š U???F???ł«d???ð ”d???J???¹ UNIIŠ w²�« W¹œUB²�ô« VÝUJ*« fL)«  «uM��« ‰öš ¨»dG*« œbN¹ «dDš qJA¹ «œ U� ¨WO{U*« s¹dL¦²�*«Ë WDÝu²*« WI³D�«

w� ¨Êu????�—U????A????*« Õd????²????�« WDЫ—ò W??O??F??L??ł t??²??L??E??½ ¡U??I??� ÷d� ¨«d????šR????� å5??K??I??²??�??*«  UIH½ V??�??Š q??šb??K??� W??³??¹d??{ UL� ¨œdH�« ‰ušb� ÷uŽ XO³�« WŽuL−� w� qLF�« tÐ —Uł u¼ Õö�≈ …—Ëd???{ l??� ‰Ëb???�« s??� b−¹ ô v??²??Š b??ŽU??I??²??�« W??L??E??½√ W�«Ëœ w� rN�H½√ ÊËbŽUI²*« ÆdIH�« s� ¡UI� ‰öš ¨ÊuKšb²*« b�√Ë Êu½U� ŸËd??A??� ‰u???Š WA�UM� oKš …—Ëd{ vKŽ ¨2013 WO�U*« 5MÞ«u*« 5??Ð WI¦�« s??� ŒUM� qł_ 5??¹œU??B??²??�ô« 5??K??ŽU??H??�«Ë WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« lO−Að WLO� s???� l???�d???�«Ë ¨…d???ýU???³???*« WO�U−K� W??O??�U??*«  ö??¹u??×??²??�« ¨Ã—U???)« w??� WLOI*« WOÐdG*« w� W??O??�U??*« l???z«œu???�« e??¹e??F??ðË Ê√ 5HOC� ¨WOÐdG*« „U??M??Ð_« Ê√ V−¹ WO�U*« Êu½U� ŸËdA� l¹—UA*« —U??³??²??Žô« 5FÐ cšQ¹  U�uJ(« UN²F{Ë w²�« Èd³J�« vKŽ ÿU???H???(« q????ł_ W??I??ÐU??�??�« ÆW¹œUB²�« ËdJO*«  U½“«u²�« ¨h¹dšuÐ —œUI�« b³Ž ‰U�Ë œU%ô« w� WO�U*« WM' fOz— Ê≈ ¨»d????G????*«  ôËU????I????* ÂU???F???�« 2013 WO�U*« Êu??½U??� ŸËd??A??�ò qš«œ UMð«—UE²½ô VO−²�¹ ô d³F½ UMKFł U� «c??¼Ë ¨œU???%ô« Æå`{«Ë qJAÐ UMzUO²Ý« sŽ Ê√ v?????�≈ h???¹d???šu???Ð —U????????ý√Ë »dG*«  ôËU??I??* ÂUF�« œU??%ô«  ôö²šô« s� WŽuL−� q−Ý ¨Êu½UI�« ŸËdA� »uAð w²�« Õö�≈ »UOž h�¹ ULO� ULOÝ W³¹dC�« ’ö???�???²???Ý« ÂU???E???½ Íc�« ¨W???�U???C???*« W??L??O??I??�« v??K??Ž d�_« ¨wMÞu�« œUB²�ô« oOF¹ œU???%ô«  U??½u??J??� Q??łU??� Íc????�« UŠö�≈ ÊËdE²M¹ «u½U� s¹c�« Vz«d{ ÷d� ÷uŽ ¨UO³¹d{ ¨5Hþu*« V???ð«Ë— vKŽ …b??¹b??ł W³¹d{ ö???�√ UNKLAð w??²??�« ÆWzU*UÐ 38 WLOIÐ Ê√ vKŽ ÊuKšb²*« lLł√Ë

»dG*«  ôUBð« WIH� jš vKŽ qšbð W¹dDI�« åqðuO�ò ‚UHð« lO�uð w� q�Qð WO�½dH�« W�dA�« ¨2013 ÂUŽ s� ‰Ë_« lÐd�« W¹UN½ q³� åÍb½UHO�ò UN�d³ð WIH� Í√ Ê√ ULKŽ ¨WOÐdG*« W??�Ëb??�« WI�«u� v??�≈ ÃU²% rNÝ√ s� WzU*UÐ 30 WBŠ pK9 w²�« ÆW�dA�« W¹dDI�« W�dA�« ‰u??šœ ÊQý s�Ë W³ž«d�«  U�dA�« 5Ð f�UM²�« qFA¹ Ê√ l�u²¹ UL� ¨WOÐdG*« ‚u��« ‰ušœ w� —UFÝ√ vKŽ  UÝUJF½« p�c� ÊuJð Ê√ Æ»dG*« w�  ôUBðô«  U�bš

 «—UOK� 5.5 v�≈ WIHB�« r−Š qB¹ ÆË—Ë√ `¹dBð w??� ¨åÍb??½U??H??O??�ò XMKŽ√Ë WFЗ√ XIKð UN½√ ¨¡U³½√  ôU??�Ë t²KI½ ¡«dAÐ ÂUL²¼ô« s??Ž dO³F²K� ÷Ëd??Ž qðuO� s????� p?????�– w????� U????0 ¨W????B????(« ¨WOð«—U�ù«  ôUBð« W�dýË ¨W¹dDI�« s� MTNË W¹œuF��«  ôU??B??ðô«Ë ÆUOI¹d�√ »uMł wzUN½ bŽu� Êü« b??( błu¹ ôË sJ� ¨÷Ëd????F????�« w???� r??�??×??K??� w??L??Ý—

oKDMð WOÐdG*«  ôUBðô« ‚uÝ ‰ušœ WIDM� w??� l??Ýu??²??�« v??K??Ž UNKLŽ s??� t³ýË UOI¹d�≈ ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« UNðU�bš ÂbIð YOŠ ¨W¹uOÝü« …—UI�« Æ«bKÐ 16 w� WJ�U*« åÍb??½U??H??O??�ò W??�d??ý X??½U??�Ë b� å»d??G??*«  ôU??B??ð«ò rNÝ√ WO³Kž_ w� UN²³ž— sŽ oÐUÝ X�Ë w� XMKŽ√ bFð w²�« ¨W�dA�« w� UN²BŠ X¹uHð ¡UCO³�« —«b�« W�—uÐ w� W�dý d³�√ Ê√ w� q�QðË ¨WO�u��« WLOI�« YOŠ s�

dH�_« ·d'UÐ ‰U�*« wFO³D�« “UGK� WD×� ¡UA½≈ w� Vžd¹ »dG*« ÊUL{Ë ‚«u???????Ý_« s???¹u???9 ÆU¼—«dI²Ý« - w²�« ◊UIM�« 5Ð s�Ë u¼ ¨UN�uŠ o??�«u??ð qO−�ð “UG�« U�uBš ¨“UG�« WłUŠ  «—UL¦²Ýô ¨‰U�*« wFO³D�« Z²M*« Èb??� Ád¹uD²� …dO³� uŽb*« ¨pKN²�*« Èb� UC¹√Ë  UD×� W�U�≈ v�≈ dšü« u¼ ¡UA½≈Ë ‰U�*« “UG�« ÃU²½ù ÆtF¹“u²� VOÐU½√ VKD²¹ p???�c???� W??−??O??²??½Ë U½ËUFð ‚u??�??�« Ác??¼ d¹uDð W−²M*« Ê«b??K??³??�« 5??Ð «d??O??³??� p???K???ðË —u????³????F????�« Ê«b??????K??????ÐË …dÞU� q??L??A??ðË ÆWJKN²�*« «dÐ≈ …—Ëd???{ ÊËUF²�« p??�– ¨b�_« WK¹uÞ œ«dO²Ý« œuIŽ ÷ËUH²�« …œU??Ž≈ WO½UJ�≈ l� ÆÍ—Ëœ qJAÐ Êu???�—U???A???*« “d??????Ð√ U???L???� “UG�« s??� …œU??H??²??Ýô« WOL¼√ b×K� ¡U??Ðd??N??J??�« b??O??�u??ð w???� bO��√ w??½U??Ł  U??ŁU??F??³??½« s??� “UG�« Ê√ W??�U??š ¨Êu??ЗU??J??�« œu�u�« Ÿ«u½√ W�U� s� nE½√ ¨«Ëb�√Ë ¨Èd???š_« Í—u??H??Š_« …—Ëd{ vKŽ ¨œbB�« «c¼ w� ¨“UG�« ‰ULF²Ý« w� W??½Ëd??*« d¦�√ tKF−OÝ Íc�« d�_« u¼Ë Æ…œb−²*«  U�UD�« WKLJ²� W�¡ö� —UÞ≈ w??� t???½√ Êu??�—U??A??*« k????ŠôË l�u²*« s� ¨WOK³I²�*« WO�UD�« W�U³�« UŽU�ð« “U???G???�« ‰U??L??F??²??Ý« b??N??A??¹ Ê√ w²�« ·ËU�*« qþ w� W�Uš ¨Uþu×K� W¹ËuM�« W�UD�« ‰öG²Ý« U¼dO¦¹ `³�√ ÆÊUÐUO�UÐ ULOýu�u� WŁ—U� bFÐ

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

¡U�*«

bNA¹ X�Ë w� Èb²M*« «c¼ bIFM¹Ë bFÐ W�U¼ bł  «dOOGð “UG�« ‚uÝ tO�  U¹ôu�« w� Íd�B�« “UG�« ·UA²�« UNłU²½≈Ë UNðUÞUO²Š« “eŽ U2 ¨…bײ*« Æ—uD²K� U�U�¬ …œU*« Ác¼ ÂU�√ `²�Ë «c¼ w??�  U??ýU??I??M??�« V??K??ž√  e???�—Ë s� sJ9 w²�« ◊Ëd??A??�« vKŽ Èb²M*« 5�Q²� ¨W�UD�« W�UÐ sL{ “UG�« d¹uDð

ÆŸUDI�« Á—U³²ŽUÐ ¨wŽb²Ý« »dG*« Ê≈ ‰U�Ë ¨w�Ëb�« W??�U??D??�« Èb??²??M??� w???� «u??C??Ž rC¹ Íc??�« ¨¡UIK�« «c??¼ w??� W�—UALK�  U�uJ(« Èu??²??�??� v??K??Ž 5??�ËR??�??� W�UD�UÐ W??H??K??J??*« W??O??�Ëb??�«  ôU???�u???�«Ë  U�dA�« w�ËR�� v�≈ W�U{≈ ¨“UG�«Ë ÆŸUDI�« w� WKŽUH�« Èd³J�« WO*UF�«

¨Íd????¹Ëb????�« œ«R?????� s???K???Ž√ ¡U*«Ë ÊœUF*«Ë W�UD�« d¹“Ë Íc�« ¨»d??G??*« Ê√ ¨W??¾??O??³??�«Ë «dOG� UJKN²�� UO�UŠ d³²F¹ WBŠ …œU¹“ w� Vžd¹ ¨“UGK� t²�UÐ s???L???{ …œU???????*« Ác?????¼ w� åÁd�uðò V³�Ð ¨WO�UD�« åtHOJðòË åt²�UE½òË ‚«uÝ_« Æ…œb−²*«  U�UD�« l� w� ¨Íd??????¹Ëb??????�« ‰U???????�Ë vKŽ ¨W??O??H??×??�  U??×??¹d??B??ð WFL'« Âu¹ t²�—UA� g�U¼ Èb²M*« ‰UGý√ w� f¹—U³Ð “UG�« ‰u??Š Y�U¦�« Í—«“u???�« Èb²M� l� „«d²ýôUÐ rEM*« œU?????%ô«Ë w???�Ëb???�« W??�U??D??�« s� t½√ bI²F½ò ¨“UGK� w�Ëb�« “UG�« WBŠ …œU???¹“ VÝUM*« ÆåWO�UD�« UM²�UÐ sL{ r²OÝò p??�– Ê√ ·U???{√Ë ‰öš s??� ’u??B??)« v??K??Ž “UGK� WD×� ¡UA½ù ŸËdA� WJ³ý l??� ‰U??�??*« wFO³D�« p�– Ê√ v�≈ «dOA� ¨ål¹“u²K� Âe²F¹ ULN� «—UL¦²Ý«ò qJA¹ 5Ð W�«dAÐ Á“U???$≈ »d??G??*« Æå’U)«Ë ÂU??F??�« 5ŽUDI�« WD;« ¡UA½≈ 5F²¹ t½≈ ‰U�Ë WM¹b� »d� dH�_« ·d??'« WIDM� w� Æ…b¹b'« l{Ë bFÐ t??½√ v??�≈ d??¹“u??�« —U??ý√Ë w� UO�UŠ ŸËdA*« błu¹ ÂUF�« —uB²�« VKD²OÝË ¨WOKOBH²�« WÝ«—b�« WKŠd� Íd−¹ t½√ U×{u� ¨w½u½U� —UÞ≈ œ«bŽ≈ «c¼ rOEM²� Êu½U� ŸËdA� l{Ë UO�UŠ

WL²N� UN½≈ W¹dDI�« W�ËbK� W�uKL*« s� W??O??³??K??ž_« W??B??Š v??K??Ž ‰u??B??(U??Ð  ôUBðô« ‚uÝ w� ‰Ë_« qŽUH�« rNÝ√ œ«bŽ≈Ë W??Ý«—œ œbBÐ UN½√Ë ¨»dG*UÐ VÝUM²¹ WO�½dH�« W�dAK� t�bIð ÷dŽ ÆlÝu²�« w� UN²O−Oð«d²Ý«Ë ÷dF�« Ê≈ W�dA�« ‰ËR�� ‰U??�Ë s� WO�Ë_« qŠ«d*« w� ‰«e¹ ô ÍdDI�« …bF²�� ÊuJ²Ý W�dA�« Ê≈Ë ¨WÝ«—b�« s� ⁄dHð U*UŠ åÍb½UHO�ò l� t²A�UM* w� W�dA�« W³ž— Ê√ ·U??{√Ë Æt²Ý«—œ

`�UB�« bLB�« b³Ž W¹dDI�«  ôUBðô« W�dý XÐdŽ√ —ULž ‰u??šœ w??� UN²³ž— s??Ž åqðuO�ò WzU*UÐ 53 ¡«d??ý WIH� vKŽ f�UM²�« w²�« ¨»dG*«  ôUBð« W�dý rNÝ√ s� UNFOÐ WO�½dH�« åÍb½UHO�ò W�dý ÍuMð p�cÐ oײK²� ¨WK³I*« d??N??ý_« ‰ö??š WO−OKš  U�dý rC¹ Íc??�« ‚U³��UÐ ÆÈdš√ W�dAK� Íc??O??H??M??²??�« d???¹b???*« ‰U????�Ë

WOŠUO��«  «“u−(« ŸUHð—UÐ  UF�uð % 40 s� d¦�QÐ »dG*« u×½ ¡U²A�« rÝu* ¡U�*«

ÆåwzUM¦²Ýô« 2012 q−Ý bI� V²J*« V�ŠË ÍdNý w??� ¨qFH�UÐ ¨»d??G??*« W³�MÐ UŽUHð—«ò d³M²ýË ÍU� WMÝ l� W½—UI� WzU*« w� 18 nGý f??J??F??¹ U??2 ¨å2011 WOŠUO��«  ö¼R*UÐ ÕUO��« ÆWJKL*« UNÐ dšeð w²�« ŸUHð—ô« «c¼ Ê√ ·U{√Ë s� Íc??�« —uD²�« UC¹√ “d³¹  «“u−Š ÁbNAð Ê√ l�u²*« ≠2012 ® ¡U???²???A???�« r???Ýu???� błò Ëb???³???¹ Íc??????�« ©2013 41 UN²³�½ …œU¹eÐ ¨åwÐU−¹≈ ÆWzU*« w�

Æå5O�½dH�« Èb� w²�« W???�u???'« q??C??H??ÐË —UHÝ_« ¡ö???�Ë U??N??Ð Âu??I??O??Ý r¼—ËbI0 ÊuJOÝ ¨©¡«d³)«®  «b−²�� d????š¬ ·U???A???²???�« ‚œUMH�« W???�U???š ¨W???N???łu???�«  UF−²M*«Ë «dšR� Wײ²H*« ÆWŠU²*« WO²×²�«  UOM³�«Ë  «¡UI� Ê√ V²J*« b???�√Ë sLC²²Ý w²�« ¨WKL(« Ác¼ ¨qLŽ  U???�???K???łË  U???????ý—Ë ÂU�—_« “«dÐù W³ÝUM� qJA²Ý wŠUO��« ŸUDIK� WO�Ozd�« v�≈ ‚d????D????²????�«Ë ¨w????M????Þu????�« rÝu�ò UNIIŠ w²�« ZzU²M�«

¡UŁö¦�« Âu??O??�« ¨oKDMð WKL(« ¨“u?????�u?????ð W???M???¹b???0 wMÞu�« V²JLK� WO−¹Ëd²�« WLEM*« ¨WŠUO�K� w??Ðd??G??*« ¨å»dG*« ¡«d³šò —UFý X% »dG*« W??N??łu??Ð ÷u??N??M??K??�  ôU?????�Ë Èb?????� W???O???ŠU???O???�???�« ÆU�½dHÐ —UHÝ_« V²J*« WOK¦2 X×{Ë√Ë WŠUO�K� w??Ðd??G??*« w??M??Þu??�« WKL(« Ác????¼ Ê√ f???¹—U???³???Ð j×²Ý w??²??�« ¨W??O??−??¹Ëd??²??�« UOKOÝ—U0 U??C??¹√ ‰U???Šd???�« d³½u½ 22Ë 21® Êu????O????�Ë W³�«u� v??šu??²??𠨩͗U??????'« ‰öš s????� —U????H????Ý_« ¡ö??????�Ë  «Ëœ_« s??� WŽuL−� l??{Ë s� rNMJL²Ý ¨rNð—Uý≈ s¼— vKŽ q??C??�√ qJAÐ ·d??F??²??�« ÆWOMÞu�« WNłu�« t½√ tð«– —bB*« ·U{√Ë s¹uJ²K� WO{—√ œUL²Ž« r²OÝ ¡ö�u� `??O??²??ð ¨w??½Ëd??²??J??�ù« rNð«d³š o??O??L??F??ð —U???H???Ý_« ·dF²�«Ë w??Ðd??G??*« ‚u??�??�U??Ð wÐdG*« wŠUO��« Z²M*« vKŽ Æ tð«b−²��Ë Ác¼ v?????�≈ r???C???½« b?????�Ë ·ô¬ WFЗ√ s� b??¹“√ WJ³A�« ¨U�½d� d³Ž —U??H??Ýú??� q??O??�Ë qE¹ »d??G??*« Êu??� s??Ž öC� WKCH*«  U??N??łu??�« Èb????Š≈ò


‫مجتمع‬ ‫العدد‪ 1914 :‬الثالثاء ‪2012/11/20‬‬

‫مطاردة الباعة المتجولين‬ ‫تلعب السلطات احمللية في الدار البيضاء‪ ،‬هذه األيام‪ ،‬لعبة الفأر والقط مع الباعة املتجولني في مجوعة من‬ ‫املناطق بالعاصمة االقتصادية‪ ،‬إذ في الوقت الذي يظهر فيه أن السلطات في العديد من عماالت املقاطعات‬ ‫عازمة على تنظيم هذه الظاهرة‪ ،‬فإن مجموعة من الباعة املتجولني ما يزالون يعتبرون هذه احلمالت موجهة‬ ‫ضدهم‪ .‬وأصبحت سيارات القوات املساعدة مرابطة في مجموعة من األسواق العشوائية‪ ،‬سواء في الفداء أو‬ ‫مرس السلطان أو سيدي بليوط أو اسباتة وغيرها‪ ،‬ويطالب بعض سكان املدينة بأال تكون هذه العمليات مجرد‬ ‫حمالت‪ ،‬ولكن يطالبون باالستمرار في التشدد مع ظاهرة األسواق العشوائية‪ ،‬ألنها تساهم في تشويه املجال‬ ‫احلضري‪ ،‬كما أنها تكون فضاءات للسرقة والنهب وملمارسة كل األشكال الشاذة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫العقار يرتفع في مديونة‬ ‫املساء‬

‫ارت��ف��ع س��ع��ر ال��ع��ق��ار بشكل ك��ب��ي��ر‪ ،‬ف��ي إقليم‬ ‫مديونة‪ ،‬حيث تقول بعض م��ص��ادر «امل��س��اء» إن‬ ‫سعر املتر الواحد من األرض بلغ حوالي عشرة‬ ‫آالف دره��م‪ ،‬وب��ررت املصادر ذاتها ه��ذا االرتفاع‬ ‫بتزايد اإلقبال على شراء األراض��ي بهذا اإلقليم‪،‬‬ ‫حيث أصبح مجموعة من سكان ال��دار البيضاء‬ ‫ي��ف��ض��ل��ون االس��ت��ق��رار ف��ي م��دي��ون��ة جتنبا لكثرة‬ ‫الضجيج واالك��ت��ظ��اظ ال��ل��ذي��ن أص��ب��ح��ا تعرفهما‬ ‫مجموعة من املناطق البيضاوية‪ ،‬وأكدت املصادر‬ ‫نفسها أن��ه م��ن احملتمل ج��دا أن يتضاعف سعر‬ ‫العقار في كل ضواحي العاصمة االقتصادية مادام‬ ‫أن الدارالبيضاء باتت تعرف عجزا في الوعاء‬ ‫العقاري‪ ،‬إذ تقلصت في اآلونة األخيرة املساحات‬ ‫املخصصة للبناء بشكل ملحوظ‪.‬‬

‫آسفي‬

‫مطالب بتزويد دوار العويرات باملاء الصالح للشرب‬ ‫املساء‬

‫طالب ادريس الثمري‪ ،‬عضو فريق العدالة والتنمية‬ ‫مبجلس النواب‪ ،‬إثر شكاية توصلت بها إدارة مكتبه‬ ‫ب��آس��ف��ي‪ ،‬احل��ك��وم��ة بتمكني دوار ال��ع��وي��رات بجماعة‬ ‫الغيات إقليم آسفي من املاء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫وأبرز الثمري‪ ،‬في سؤال كتابي وجهه إلى وزير‬ ‫الطاقة وامل��اء والبيئة‪ ،‬ف��ؤاد الدويري‪ ،‬أن سكان دوار‬ ‫العويرات فوجئوا بعدم تزويدهم باملاء الصالح للشرب‬ ‫رغ��م توفرهم على سقاية بسبب خ��الف م��ع صاحب‬ ‫إح��دى األراض���ي امل��ج��اورة التي تخترق أرض��ه بستة‬ ‫أم��ت��ار‪ ،‬ف��ي امل��ق��اب��ل مت جتهيز جميع دواوي����ر املنطقة‬ ‫ومدها باملاء الشروب‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال الدويري‪ ،‬وزير الطاقة واملاء والبيئة‪،‬‬ ‫إن م��ص��ال��ح امل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي ل��ل��م��اء ال��ص��ال��ح للشرب‬ ‫ق��ام��ت مبراسلة السلطات احمللية قصد التدخل في‬ ‫املوضوع عن طريق نزع امللكية وتعويض السكان في‬ ‫مستحقاتهم‪ ،‬مبينا أن استمرار الساكنة في التعرض‬ ‫على إجناز هذا املشروع أدى إلى توقف األشغال مما‬ ‫اضطر املكتب إلى فسخ العقد مع املقاوالت‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن املكتب رهن إشارة اجلماعة الستئناف األشغال بعد‬ ‫حل مشكل تعرض مالك األراض��ي على وضع قنوات‬ ‫املاء‪.‬‬

‫وزان‬

‫األيام الطبية الثامنة‬ ‫املساء‬ ‫ناهز عدد املستفيدين من األي��ام الطبية الثامنة‪،‬‬ ‫التي نظمت مبدينة وزان خال اليومني األخيرين‪ ،‬نحو‬ ‫‪ 1800‬شخص من الفئات امل��ع��وزة املنتمية إل��ى إقليم‬ ‫وزان‪ .‬وأكدت املندوبية اإلقليمية لوزارة الصحة بوزان‪،‬‬ ‫ف��ي ب��اغ ل��ه��ا‪ ،‬أن العمليات اجل��راح��ي��ة والفحوصات‬ ‫الطبية‪ ،‬التي تدخل في إطار األيام الطبية التي نظمتها‬ ‫وزارة الصحة وعمالة إقليم وزان ومنتدى وزان للتنمية‬ ‫املندمجة‪ ،‬والتي انطلقت يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬تواصلت‬ ‫إلى غاية السبت املاضي مبشاركة أطر طبية من مختلف‬ ‫التخصصات‪ ،‬ومبشاركة أطباء متخصصني في أمراض‬ ‫القلب والشرايني والعظام والعيون واألسنان والكشف‬ ‫املبكر عن سرطان الثدي والتصوير املخبري‪ .‬وأضاف‬ ‫املصدر ذات��ه أن أهمية ه��ذه احلملة الطبية تكمن في‬ ‫كونها شملت العديد من التخصصات الطبية‪ ،‬وساهمت‬ ‫ف��ي توفير اخل��دم��ات الطبية للمئات م��ن األشخاص‪،‬‬ ‫وكذا التحسيس ببعض األمراض وطرق الوقاية منها‬ ‫وضبط خريطة طبية لإلقليم ملعرفة احلاجيات ونوعية‬ ‫األمراض املتفشية باملنطقة‪.‬‬

‫تطوان‬

‫حملة للتبرع بالدم‬ ‫املساء‬

‫تنظم جمعية هبة للتنمية واخلدمات التطوعية‪ ،‬يوم ‪ 22‬نونبر‬ ‫اجل��اري مبدينة تطوان‪ ،‬حملة للتبرع بالدم حتت شعار «التبرع‬ ‫بالدم واجب وطني وإنساني»‪ .‬وأهابت اجلمعية‪ ،‬التي تنظم احلملة‬ ‫بتنسيق مع املركز اجلهوي لتحاقن الدم بتطوان‪ ،‬بساكنة مدينة‬ ‫تطوان وضواحيها للمشاركة بكثافة في هذه املبادرة اإلنسانية‪،‬‬ ‫والتبرع بقطرات من ال��دم لرسم االبتسامة على شفاه املرضى‬ ‫الذين هم في انتظار هذه املبادرة اإلنسانية‪ .‬وتهدف اجلمعية‪،‬‬ ‫بتنسيق مع شركائها املؤسساتيني‪ ،‬من خالل هذه العملية‪ ،‬إلى‬ ‫التحسيس كذلك بضرورة التبرع بانتظام بالدم مبا يضمن توفر‬ ‫املركز اجلهوي لتحاقن الدم بتطوان على مخزون جيد من الدم‬ ‫ومشتقاته لسد حاجيات املرضى بصفة مستمرة‪.‬‬

‫ميدلت‬

‫نقابتان تلحان على إجراءات افتحاص دقيق لمؤسسة األعمال االجتماعية‬

‫املطالبة مبحاسبة «املتورطني» في تبديد أموال موظفي وزارة املالية‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫طالب ك��ل م��ن املكتب الوطني‬ ‫ل���ل���ن���ق���اب���ة ال���وط���ن���ي���ة للمالية‪،‬‬ ‫املنضوية حتت لواء الكونفدرالية‬ ‫ال��دمي��وق��راط��ي��ة ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬واملكتب‬ ‫ال����وط����ن����ي ل���ل���ن���ق���اب���ة ال���وط���ن���ي���ة‬ ‫الدميقراطية للمالية‪ ،‬العضو في‬ ‫ال��ف��درال��ي��ة الدميوقراطية للشغل‪،‬‬ ‫بالتعجيل بإجراء افتحاص دقيق‬ ‫ملالية وحسابات مؤسسة األعمال‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ل������وزارة االقتصاد‬ ‫وامل���ال���ي���ة وحت���دي���د املسؤوليات‬ ‫وتقدمي من وصفوهم ب�»املتورطني‬ ‫ف��ي تبديد أم���وال املنخرطني» إلى‬ ‫ال��ق��ض��اء‪ .‬ك��م��ا ط��ال��ب��ت النقابتان‬ ‫باإلسراع بإحالة مشروع القانون‬ ‫األساسي املتعلق بإحداث املؤسسة‬ ‫ذاتها على البرملان من قبل األمانة‬ ‫ال��ع��ام��ة ل��ل��ح��ك��وم��ة‪ ،‬خ����ال األي����ام‬ ‫املقبلة‪..‬‬ ‫وت����أت����ي م���ط���ال���ب النقابتني‬ ‫حسب نص بيانهما املشترك الذي‬‫ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» بنسخة منه‪-‬‬ ‫بعدما توقفت‪ ،‬على حد تعبيرهما‪،‬‬ ‫جل اخلدمات االجتماعية األساسية‬ ‫ال��ت��ي ك���ان امل��وظ��ف��ون يستفيدون‬ ‫م��ن��ه��ا‪ ،‬م��ث��ل ال��س��ك��ن والتغطية‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة ال��ت��ك��م��ي��ل��ي��ة والنقل‪،‬‬ ‫مع ّبرتني ع��ن إدان��ت��ه��م��ا القرارات‬ ‫ال���ت���ي ت��ت��خ��ذه��ا م���ن اعتبرتاها‬ ‫«أقلية» في مكتب اجلمعية هدفها‬ ‫التضييق على املنخرطني‪ ،‬بوقف‬ ‫اخل��دم��ات االج��ت��م��اع��ي��ة األساسية‬ ‫املقدمة لهم‪ .‬واستشهدت النقابتان‬ ‫ب���إق���ب���ار م���ش���اري���ع س��ك��ن��ي��ة كانت‬ ‫مبرمجة كأولوية‪ ،‬كما هو الشأن‬ ‫َ‬ ‫بالنسبة إلى مشروع الروحيني في‬ ‫سا اجلديدة ومشروع متارة‪ ،‬وكذا‬ ‫توقيف خدمة املطعم كخدمة مواكبة‬ ‫لنظام التوقيت املستمر‪ ،‬والتي كان‬ ‫يتعني تعميم االستفادة منها على‬ ‫موظفي املصالح اخلارجية‪ ،‬إضافة‬

‫إذا كانت نعمة األمطار تعني الرحمة والرخاء للناس‪ ،‬فإنها‬ ‫مبعظم األحياء الشعبية باليوسفية تعني مستنقعات وبركا مائية‬ ‫عشوائية‪ ،‬تتسبب في معاناة وخسائر مادية كبيرة‪ .‬والسبب‪،‬‬ ‫بحسب مجموعة من السكان‪ ،‬هو انعدام العناية بالبنيات التحتية‬ ‫لألحياء من جهة‪ ،‬ومن جهة ثانية رداءة البنيات املتوفرة حاليا من‬ ‫طرقات وقنوات‪ ،‬وكمثال على ذلك معاناة املواطنني من السيول‬ ‫والبرك املائية بالشارع الرئيسي ال��ذي يفصل حي السعادة عن‬ ‫حي الغدير‪ ،‬والذي ما إن يتلقى أولى قطرات الغيث حتى يتحول‬ ‫إل��ى نقطة س��وداء‪ ،‬تنفث أنثن ال��راوئ��ح والسوائل بعد أن تنفجر‬ ‫ق�ن��وات ال�ص��رف الصحي الضيقة واملمتلئة ب��األوح��ال واألتربة‪.‬‬ ‫وقد سبق لسكان حي السعادة أن طالبوا مرارا املجالس البلدية‬ ‫السابقة التي أجنزت الشارع املذكور بتحري اجلودة واإلتقان في‬ ‫إجنازه‪ ،‬خصوصا أن الشارع منجز على مجرى نهر «سيدي احمد‬ ‫مول الواد»‪ ،‬إال أن األحداث جاءت مبا ال تشتهيه السفن‪ ،‬فالشارع‬ ‫أحدث بطريقة مشوهة حيث يعادل عرضه عرض الرصيف احملاذي‬ ‫ل��ه‪ ،‬لذلك لم يتمكن من الصمود ألكثر من موسم واح��د في وجه‬ ‫السيول واألم �ط��ار‪ .‬أم��ا بحي السالم والتقدم واألح�ي��اء املسماة‬ ‫«بالكاريانات» فالوضع خارج التصنيف والوصف‪ ،‬ذلك أن األمطار‬ ‫صنعت بالطريق الذي يفصل بني حي السالم وإعدادية عمر اخليام‬ ‫سدا طبيعيا يدفع السائقني إلى تغيير مساراتهم‪.‬‬ ‫والغريب‪ ،‬يضيف السكان‪ ،‬أن املسؤولني باملدينة ميرون‬ ‫بالسدود واملستنقعات املائية ويعانون في تخطيها‪ ،‬وال يعملون على‬ ‫إصالحها وكأنها معالم مميزة للمدينة ينبغي صونها واحملافظة‬ ‫عليها رغم ما حتدثه من أضرار‪.‬‬

‫املساء‬

‫وفق ما تضيف النقابتان في نفس‬‫البيان‪ ،‬إلى «تردي حالة جل مراكز‬ ‫االص��ط��ي��اف وت���ده���ور جتهيزاتها‬ ‫وضخامة النفقات املخصصة ملخيم‬ ‫األط���ف���ال‪ ،‬وال���ت���ي ف��اق��ت ف���ي كثير‬ ‫م��ن امل��واس��م م��ل��ي��ون دره����م‪ ،‬و��دم‬ ‫العقاري للجمعية‬ ‫استغال الوعاء‬ ‫ّ‬ ‫لتحسني هذه اخلدمة»‪.‬‬

‫وش��ددت النقابتان على أهمية‬ ‫ت���س���ري���ع وت����ي����رة إص������اح الشأن‬ ‫االجتماعي داخ��ل وزارة االقتصاد‬ ‫ّ‬ ‫وامل���ال���ي���ة‪ ،‬ع��ب��ر إخ������راج مؤسسة‬ ‫ل��أع��م��ال االج��ت��م��اع��ي��ة إل����ى حيز‬ ‫ال���وج���ود‪ ،‬وب���ض���رورة ن��ش��ر نتائج‬ ‫م��ب��اراة إسناد مناصب املسؤولية‬ ‫في القسم اإلداري جلمعية األعمال‬

‫االج��ت��م��اع��ي��ة ل�������وزارة االقتصاد‬ ‫واملالية‪ ،‬متذمرة مما أسمته «العبث»‬ ‫ب���أم���وال امل��ن��خ��رط��ني واستنزاف‬ ‫مالية اجلمعية‪ ،‬إذ يتم ص��رف ما‬ ‫يناهز ‪ 70‬مليون درهم على خدمات‬ ‫ت��وق��ف ج��ل��ه��ا‪ ،‬وأص��ب��ح��ت وضعية‬ ‫ما تبقى منها جد متردية‪ ،‬حسب‬ ‫النقابتني‪.‬‬

‫مت تخصيص مبلغ ‪ 28‬م��ل��ي��ون درهم‬ ‫إلجن����از م���ش���روع ت��ق��وي��ة ش��ب��ك��ة التطهير‬ ‫السائل مبجموعة أحياء الوسط الشرقي‬ ‫مل��دي��ن��ة وج���دة (ب��ال��ق��رب م��ن ح��ي التنس)‪،‬‬ ‫بتمويل من الوكالة املستقلة لتوزيع املاء‬ ‫والكهرباء والبنك األوروبي لاستثمار‪.‬‬ ‫وي��ه��دف ه���ذا امل���ش���روع‪ ،‬ال����ذي أعطى‬ ‫انطاقته‪ ،‬أول أم��س األح���د‪ ،‬وال��ي اجلهة‬

‫الشرقية عامل عمالة وج��دة أن��ك��اد محمد‬ ‫مهيدية‪ ،‬رفقة عدد من املسؤولني والفعاليات‬ ‫احمل��ل��ي��ة وامل��ن��ت��خ��ب��ني‪ ،‬إل���ى ت��ق��وي��ة شبكة‬ ‫التطهير السائل بأحياء الوسط الشرقي‬ ‫للمدينة‪ ،‬عبر حتسني قدرة تصريف املياه‬ ‫العادمة ومياه األمطار بهذه األحياء‪.‬‬ ‫وي��ت��م مت��وي��ل ‪ 83‬ف���ي امل���ائ���ة م���ن هذا‬ ‫امل���ش���روع‪ ،‬ال���ذي ستستغرق م���دة إجنازه‬ ‫‪ 10‬أش��ه��ر‪ ،‬ع��ن ط��ري��ق ق��رض منحه البنك‬ ‫األوروب��ي لاستثمار‪ ،‬بينما ‪ 17‬في املائة‬ ‫املتبقية ستتم عن طريق التمويل الذاتي‬

‫للوكالة املستقلة لتوزيع امل��اء والكهرباء‬ ‫بوجدة‪.‬‬ ‫وت��ه��م م��ك��ون��ات ه���ذا امل���ش���روع‪ ،‬الذي‬ ‫أعطيت انطاقته مبناسبة ال��ذك��رى ال�‪57‬‬ ‫لعيد االستقال‪ ،‬إجن��از قناة بطول ‪3400‬‬ ‫م��ت��ر م��ن ق��ن��وات ت��ص��ري��ف امل��ي��اه العادمة‬ ‫وم��ي��اه األم���ط���ار‪ ،‬م��ن��ه��ا ق��ن��اة ب��ط��ول ‪700‬‬ ‫متر بقطر ‪ 400‬إل��ى ‪ 800‬م��ل��م‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل����ى ن��ف��ق م���ن اإلس���م���ن���ت امل��س��ل��ح بطول‬ ‫‪ 1400‬متر وقناة من اإلسمنت املسلح بطول‬ ‫‪ 1300‬متر‪.‬‬

‫الدعوة إلى محاربة ظاهرة طهي اخلبز باملواد املمنوعة‬ ‫دوريات األمن حملاربة مجموعة‬ ‫م��ن ال��س��ل��وك��ات ال��ت��ي وصفوها‬ ‫ب�«املشينة» و«املتفشية» ببعض‬ ‫أحياء املدينة‪ ،‬كما ش��ددوا على‬ ‫ض������رورة ت��ف��ع��ي��ل دور اللجن‬ ‫املكلفة مببادرة األحياء‪ ،‬وتكثيف‬ ‫ال��ت��واص��ل م���ن أج���ل تشخيص‬ ‫أوض��اع احل��ي‪ ،‬فضا عن إعادة‬ ‫النظر في طريقة تنقية مجاري‬ ‫مياه الصرف الصحي‪ ،‬وصيانة‬ ‫البالوعات التي تتعرض للكسر‬ ‫واإلت����اف‪ ،‬ع���اوة على إصاح‬ ‫الطرقات التي تعرضت لإلتاف‬ ‫جراء الربط بالشبكات وإرجاع‬ ‫احلالة إل��ى ما كانت عليه وفق‬ ‫املواصفات التقنية‪.‬‬

‫وف��ي السياق ذات���ه‪ ،‬أوصى‬ ‫املجتمعون باإلسراع في إحداث‬ ‫شركة التنمية احمللية لتسيير‬ ‫م����راف����ق ال���ن���ظ���اف���ة وامل���ن���اط���ق‬ ‫اخلضراء‪ ،‬وإبرام اتفاقية شراكة‬ ‫بني اجلماعة والقطاعات املعنية‬ ‫واجلمعيات لتحديد االلتزامات‪،‬‬ ‫م��ؤك��دي��ن ع��ل��ى ض�����رورة حترك‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب إلح���داث خلية مداومة‬ ‫بهدف التدخل في بعض القضايا‬ ‫املستعجلة ك��إص��اح الطرقات‬ ‫والبالوعات‪ ،‬كما طالبوا بتقوية‬ ‫احمل������والت ال��ك��ه��رب��ائ��ي��ة التي‬ ‫تتعرض للضغط‪ ،‬وعقد تكوينات‬ ‫لفائدة أع��ض��اء اجلمعيات‪ ،‬في‬

‫إطار التدبير التشاركي ومقاربة‬ ‫األحياء‪ ،‬عاوة على تفعيل دور‬ ‫الشراكة املبرمة بني اجلمعيات‬ ‫والبلدية كأداة لدعم اجلمعيات‬ ‫م���ادي���ا‪ ،‬ووض����ع ج��دول��ة زمنية‬ ‫بتنسيق م��ع م��س��ؤول��ي مبادرة‬ ‫األح����ي����اء ل��ت��ش��خ��ي��ص أوض����اع‬ ‫األح��ي��اء واع��ت��م��اده ف��ي برمجة‬ ‫األش��غ��ال امل����راد إجن��ازه��ا وفق‬ ‫اإلمكانيات املتاحة‪ ،‬كما طالبوا‬ ‫بضرورة إخبار ساكنة األحياء‬ ‫ب��واس��ط��ة مكبر ال��ص��وت أثناء‬ ‫وج��ود أي تقطعات في امل��اء أو‬ ‫الكهرباء بأحياء املدينة‪ ،‬وعدم‬ ‫ت��رك��ه��م ع��رض��ة ل��ل��خ��ص��اص في‬ ‫هذه املادة احليوية‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫أقدم أحد األشخاص على االنتحار شنقا مبنزله‪،‬‬ ‫صباح اجلمعة املنصرم‪ ،‬مبدينة بوعرفة‪ .‬وحسب‬ ‫بعض املصادر من عني املكان‪ ،‬وضع الهالك الذي‬ ‫كان موظفا باتصاالت املغرب ببوعرفة‪ ،‬حدّا حلياته‬ ‫بعد مغادرته الطوعية لوظيفته ُم ْكره ًا‪ ،‬والتي يرجح‬ ‫زماؤه في العمل أن تكون سببا رئيسيا في إقدامه‬ ‫على االنتحار والسيما أنه لم يصل بعد إلى سنّ‬ ‫التقاعد وهذا سيخلق له مشاكل مادية‪.‬‬ ‫خلف الهالك زوج��ة وأرب��ع��ة أط��ف��ال أكبرهم ال‬ ‫يتجاوز ‪ 13‬سنة وكان مشهودا له بالسلوك احلسن‬ ‫والعاقات الطيبة مع زمائه‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير التعليم العالي‬ ‫رفع عبدان عبد الفتاح شكاية إلى وزير التعليم‬ ‫العالي من أجل رفع ما وصفه بالظلم الذي طاله‬ ‫من ط��رف إداري���ي كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية‬ ‫ببنمسيك بالدارالبيضاء‪ .‬وج��اء ف��ي شكايته أنه‬ ‫اجتاز بنجاح مباراة ولوج مسلك ماستر الدراسات‬ ‫األدبية والثقافية باملغرب‪ ،‬واعترفت اللجنة بكفاءته‬ ‫العلمية‪ ،‬وأع � ِل��ن��ت ال��ن��ت��ائ��ج ب��امل��وق��ع االلكتروني‬ ‫للكلية وعلقت بجدارياتها‪ ،‬لكن حني تقدم مبلفه‬ ‫للتسجيل ب���إدارة الكلية أخبر من ط��رف املسؤول‬ ‫عن العملية برفض ملفه وط��رده من سلك املاستر‬ ‫بحجة أنه موظف رغم تقدميه لترخيص من إدارته‬ ‫تسمح له مبتابعة الدراسة برسم املوسم اجلامعي‬ ‫‪ .2013/2012‬وأضاف أن نائب عميد الكلية رفض‬ ‫ب���دوره استقباله وأبلغه أن ق��رار التشطيب على‬ ‫اسمه من الائحة محسوم‪ .‬وناشد عبدان الوزير‬ ‫بإحقاق احلق ومتكينه من التسجيل بالكلية أسوة‬ ‫بزمائه املوظفني الذين التحقوا هذه السنة مبختلف‬ ‫املاسترات املفتوحة بجامعات اململكة‪.‬‬

‫إلى والي اجلهة الشرقية‬

‫في رسالة مفتوحة إلى والي اجلهة الشرقية‪،‬‬ ‫يوجه سكان حي البساتني زنقة السبيل ‪6‬‬ ‫بازاري تظلمهم بشأن رفض مدير الوكالة املستقلة‬ ‫بازاري‬ ‫با‬ ‫لتوزيع امل��اء الصالح للشرب بوجدة التدخل من‬ ‫أج��ل إنشاء قنوات لصرف مياه األمطار للوقاية‬ ‫م��ن ال��ف��ي��ض��ان��ات ال��ت��ي تغمر م��ن��ازل��ه��م كلما حل‬ ‫فصل الشتاء ‪ .‬وتقول الرسالة أنه رغم الشكايات‬ ‫املتتالية واالت��ص��االت املتكررة‪ -‬كان آخرها طلب‬ ‫كتابي موجهة إلى مدير الوكالة املذكورة بتاريخ‪06‬‬ ‫شتنبر ‪ 2011-‬فإن الوضع ما زال على ما هو عليه‬ ‫رغم املعاينات امليدانية التي قام بها أعوان الوكالة‬ ‫على إثر كل شكاية شفوية‪ .‬وأمام بقاء الوضع على‬ ‫ما هو عليه ورفض مدير الوكالة التدخل‪ ،‬يلتمس‬ ‫السكان من والي اجلهة الشرقية التدخل العاجل‬ ‫لرفع الضرر اجلسيم الذي بات يهددهم كلما هطلت‬ ‫ول��و كميات قليلة من األمطار حيث غمرت املياه‬ ‫منازلهم أثناء األمطار األخيرة التي عرفتها مدينة‬ ‫وجدة‪.‬‬

‫إلى وزير األوقاف والشؤون اإلسالمية‬

‫برنامج استباقي يتوخى الوقاية من تأثيرات البرد‬

‫يتقدم صوالي احلسن مؤذن باملسجد «أمالو»‬ ‫بقيادة املقريصات القاطن بحي العمارية زنقة‬ ‫‪ 37‬رقم ‪ 7‬بالبيضاء‪ ،‬بشكاية يقول فيها إن املشتكى‬ ‫به يقوم باستمرار باالعتداء على املسجد‪ ،‬حيث يقوم‬ ‫بقطع األس��اك الكهربائية وتكسير أب��واب��ه وإتاف‬ ‫مكبرات ال��ص��وت إض��اف��ة إل��ى قيامه بإفساد الطاقة‬ ‫الشمسية وإح���داث حفر مبحيط املسجد‪ ،‬ويطالب‬ ‫املشتكي بفتح حتقيق في املوضوع بعد أن نفد صبره‪،‬‬ ‫واتخاذ جميع التدابير الازمة في املوضوع‪.‬‬

‫املساء‬

‫وضعت املندوبية اإلقليمية للصحة مبيدلت برنامجا‬ ‫يتوخى استباق والوقاية من تأثيرات البرد على صحة‬ ‫سكان املناطق التي تعاني من قسوة املناخ في هذا‬ ‫اإلقليم‪ .‬وذكر باغ للمندوبية اإلقليمية أن هذا البرنامج‬ ‫يتضمن تنظيم العديد من احلمات الطبية طيلة فصل‬ ‫الشتاء‪ ،‬موضحا أن الفرق املتنقلة للمندوبية ستجوب‬ ‫مختلف القيادات (إميلشيل‪ ،‬تونفيت‪ ،‬كورامة وبوميا)‪،‬‬ ‫كما ستحط الرحال بالدواوير والبلديات النائية بإقليم‬ ‫ميدلت‪ .‬وستستفيد الساكنة املستهدفة‪ ،‬خاصة النساء‬ ‫واألطفال‪ ،‬من فحوصات طبية وحتاليل للفحص املبكر‬ ‫ع��ن داء ال��س��ك��ري وارت��ف��اع ضغط ال���دم وم��ن التلقيح‬ ‫إلى جانب توزيع األدوي��ة‪ .‬كما ستقوم أطر املندوبية‬ ‫بحمات حتسيسية لفائدة األطفال والنساء للوقاية‬ ‫من الزكام وخطر االختناق بسبب أوكسيد الكاربون‬ ‫وغاز البوتان خال محاولة التدفئة‪ .‬وحسب تقديرات‬ ‫املندوبية‪ ،‬فإن حوالي ‪ 20‬ألف شخص يقطنون باملناطق‬ ‫املعنية‪ ،‬سيستفيدون من هذه احلمات الطبية املتنقلة‪.‬‬

‫إلى وزير الصحة‬

‫ت��ت��ق��دم م��ي��ن��ة اق����واس����م‪ ،‬مم���رض���ة متعددة‬ ‫االختصاصات‪ ،‬والتي تعمل حاليا باملستشفى‬ ‫اإلقليمي محمد اخلامس باجلديدة‪ ،‬بتظلمها إلى‬ ‫وزي���ر ال��ص��ح��ة‪ ،‬حيث ت��ق��ول ف��ي شكاية توصلت‬ ‫«امل��س��اء» بنسخة منها أنها تعرضت حليف بعد‬ ‫مشاركتها في احلركة االنتقالية الوطنية اخلاصة‬ ‫ب��امل��م��رض��ني ب��رس��م س��ن��ة ‪ 2012‬ظ��ه��رت النتائج‬ ‫ال��ت��ي أدرج����ت اس��م��ه��ا ض��م��ن الئ��ح��ة املستفيدين‬ ‫واملستفيدات من هذه احلركة‪ ،‬لكنها فوجئت بعد‬ ‫انتظارها لقرار انتقالها إل��ى املستشفى احمللي‬ ‫ألصيلة بأنه مت التشطيب على اسمها من الئحة‬ ‫املستفيدات‪ ،‬وقالت املمرضة املشتكية إنها مطلقة‬ ‫وأم خلمسة أطفال وظروفها الصعبة التي عاشتها‬ ‫مع زوجها السابق ال تسمح لها باالستمرار في‬ ‫االستقرار مبدينة اجلديدة‪.‬‬

‫تافوغالت‬

‫األمطار تغرق قنطرة زكزل‬ ‫املساء‬

‫يعاني سكان تافوغالت من العزلة كلما تهاطلت األمطار‬ ‫على املنطقة‪ ،‬حيث يتعذر عليهم استعمال الطريق الرابط‬ ‫ب��ني ت��اف��وغ��ال��ت وب��رك��ان‪ .‬وت �ك��رر ال��وض��ع ه��ذه امل��رة خالل‬ ‫التساقطات املطرية األخيرة‪ ،‬إذ تسبب فيضان وادي زكزل‬ ‫في إغ��راق قنطرة زكزل على مستوى الطريق الرابط بني‬ ‫بركان الواقعة على بعد حوالي ‪ 12‬كلم من تافوغالت و‪12‬‬ ‫كلم من بركان‪ ،‬كما جتاوز مستوى املياه الطريق املتهالك‬ ‫بحكم أنه يوجد في مستوى منخفض بالنسبة للوادي‪ .‬ورغم‬ ‫شكايات املواطنني باملنطقة بقي الوضع على ما هو عليه‪.‬‬

‫املساء‬

‫انتحار مكره على املغادرة الطوعية‬

‫وجدة‬ ‫املساء‬

‫أوصى مشاركون في ورشة‬ ‫البيئة ومبادرة األحياء وإعداد‬ ‫املجال‪ ،‬املنظمة من قبل املجلس‬ ‫ال��ب��ل��دي مل��دي��ن��ة ت��ي��زن��ي��ت على‬ ‫هامش املنتدى السنوي األخير‬ ‫ل��ل��ج��م��ع��ي��ات‪ ،‬مب��ح��ارب��ة ظاهرة‬ ‫املواد املمنوعة في طهي اخلبز‬ ‫ب��امل��خ��اب��ز ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة امللوثة‬ ‫للفضاء ال��ع��ام‪ ،‬وذل��ك ف��ي إطار‬ ‫تفعيل القرار اجلماعي حملاربة‬ ‫هذه الظاهرة‪.‬‬ ‫وف���ي ذات ال���ورش���ة‪ ،‬طالب‬ ‫الفاعلون اجلمعويون‪ ،‬بتكثيف‬

‫املستنقعات حتاصر السكان‬

‫بوعرفة‬

‫‪ 28‬مليون درهم إلجناز مشروع تقوية شبكة التطهير السائل بوجدة‬

‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬

‫اليوسفية‬

‫سقط سقف بيت أحد املنازل بحي لامرمي بالبيضاء‪ ،‬صباح يوم السبت املاضي‪ ،‬وكاد احلادث يخلف ضحايا لوال األلطاف اإللهية‪ ،‬وكان صاحب املنزل‬ ‫قد تقدم في وقت سابق إلى اجلهات املسؤولة بطلب احلصول على رخصة اإلصاح بعد أن تشقق سقف البيت املذكور ‪ ،‬لكن طلبه قوبل بالرفص‪ .‬وأمام هذا‬ ‫(خاص)‬ ‫الوضع‪ ،‬غادرت العائلة املنزل بعد حتذيرات من السلطات في انتظار إصاح املنزل املهدم‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/11/20 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1914 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

∫UNL¼√ ¨÷«dž_«Ë ·«b¼_« s� œbŽ oOI% v�≈ WOKOz«dÝù« WOKLF�« ·bNðò 5O½«bO*« …œUI�« s� œbŽ ·«bN²Ý« ¨W�ËUI*« ÂU�√ œuIH*« wKOz«dÝù« Ÿœd�« …œUF²Ý« ÆåW�ËUILK� W¹dJ�F�« WOM³�« vKŽ ¡UCI�«Ë ¨W×K�*« qzUBHK� ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ºº d�UŽ uÐ√ ÊU½bŽ ºº

www.almassae.press.ma

øwÐdG*« WI¦�« V×Ý —«d� s� ”Ë— U$ «–U* Íc�« wHðUN�« ‰UBðô« bFÐ jI� ”Ë— 5�_«Ë ”œU��« bL×� pK*« 5Ð —«œ dNý d?????š«Ë√ …b??×??²??*« 3ú????� ÂU???F???�« ¨WŁœU;« Ác¼ ‰ö??šË Æw{U*« XAž pK*« v??�≈  U½UL{ Êu??� w� ÊU??Ð Âb??� WOK�_« W??¹ôu??�« ÂU??J??Š√ dOOGð ÂbFÐ dO�c²�« V−¹ UM¼Ë ÆuÝ—uMO*« W¦F³� ◊UÐd�« WEOHŠ  —UŁ√ w²�« WDIM�« ÊQÐ w¼ ”Ë— s� UN²IŁ V×�ð UN²KFłË W??¹ôË dOOGð u×½ d??O??š_« «c??¼ wFÝ W³�«d� sLC²ð UNKFłË uÝ—uMO*« ÊËœ ¡«d??×??B??�« w??� ÊU??�??½ù« ‚u??I??Š  ULO�� w??� ¡w??A??�« fHMÐ ÂU??O??I??�« rOLJðË qOJM²�«Ë lLI�« YOŠ ·ËbMð ªW{—UF*«  «u�_« …—œUB�Ë Á«u�_« ”œU��« bL×� pK*« ÂUO� ‰öš sL� b� »d???G???*« Êu??J??¹ ”Ë— ‰U??³??I??²??ÝU??Ð ¨Èd??š√ …d??� ¨w??�Ëb??�« lL²−LK� sÒ?OÐ t²O½ s??�??ŠË Í—U??C??(« t−C½ s??Ž l� VMł v�≈ U³Mł qLFK� Áœ«bF²Ý«Ë Íc�« Ÿ«eM�« «c¼ ¡UN½ù …bײ*« 3_« p�– v�≈ —U??ý√ UL� ¨U�UŽ 37 …b* «œ wH×B�« d9R*« ‰öš t�HMÐ ”Ë— tŽUL²ł« bFÐ ◊U??Ðd??�« w� ÁbIŽ Íc??�« ÂuO�« jGC�U� ¨WЗUG*« 5�ËR�*UÐ …dJ�«Ë w??2_« ÀuF³*« vKŽ ”—U??1 —UNþ≈ tOKŽ Vłu²¹Ë ¨t³FK� w� Êü« WOÝU�uKÐb�« tðd³šË t²LJŠË t²OMN� Õ«d²�«Ë Ÿ«bÐ≈ w� t²³ž—Ë t²O½ s�ŠË W¹u�ð vKŽ …bŽU�*« WOF�«u�« ‰uK(« w²�« ¡UDš_« „—«b??ð l� ¨Ÿ«eM�« «c¼ «–≈ »uFA�«ò Ê_ oÐU��« w� UN³Jð—« sŽ rKF²ð Ê√ UN� dO�� ¨XLKFð  QDš√ ÊËbÐ WK¼Uł vI³ð Ê√ s� QD)« o¹dÞ ÍdEM� b??Š√ ¨dO²�u� ‰U??� UL� åQDš ÆWO�½dH�« …—u¦�« ¡«d×B�« U¹UC�Ë ÊËRý w� h²��Ë YŠUÐ*

w� u¹—U�O�u³�« d�UMŽ ◊—u??ð vKŽ V−¹ w²�«Ë ¨WOÐU¼—ù« WDA½_« Ác¼ ”Ë— q³� s� —U³²Žô« 5FÐ cšRð Ê√ v�≈ Ÿ«eM�« w�dÞ l�œ v�≈ tOŽU�� w� ÆŸ«eM�« ‰uŠ ‰u³I�Ë rz«œ qŠ œU−¹≈ dCײ�¹ Ê√ ¡d??*« vKŽ wG³M¹ UL� w??2_« Àu??F??³??*« l??L??ł Íc???�« ¡U??I??K??�« WM¹b� w� åqš«b�« u¹—U�O�uÐò?Ð ”Ë— dI� w??� bIFO� sJ¹ r??� Íc??�« ÊuOF�« ¡uC�« —Ëb??� ôu??� uÝ—uMO*« W¦FÐ «c¼Ë ¨WOÐdG*«  UDK��« s� dCš_« åwM�_« qIF�«ò —uDð W¹«bÐ vKŽ dýR� W??ЗU??I??� œU??L??²??Ž« ÁU????&« w???� W??�Ëb??K??� w� Ÿ«eM�« nK� …—«œù WO�– WOÝUOÝ WOM�_« WЗUI*« sŽ «bOFÐ ¡«d×B�« q−�OÝ ”Ë— d�u²�¹dJ� ¨W³KB²*« …dOš_« tð—U¹“ bFÐ »dGLK� …bOł WDI½ uðUMO�√ ¡UIKÐ t� `LÝ YOŠ ¨ÊuOFK� s� s¹dš¬Ë q�u²*«Ë p�U²�«Ë —bOŠ `LÝ UL� ¨‰UBH½ô« WŽeMÐ 5�uýu*« ôu� wLK��« d¼UE²�UÐ 5O�UBH½ö� XI�e½« w??²??�« n??M??F??�« d??¼U??E??� i??F??Ð w� Êü« …d??J??�«Ë ¨ «d??¼U??E??²??�« U??N??O??�≈ qN� ¨u??¹—U??�??O??�u??³??�« …œU???O???� V??F??K??� ·Ëb??M??ð w??� 5??¹Ë«d??×??B??K??� `L�OÝ WŠËdÞú� WH�U�*« rNz«—¬ sŽ dO³F²�UÐ i�dÐ WO{UI�«Ë WN³−K� WOLÝd�« q¼Ë øåwð«c�« rJ(«ò wÝUO��« q(«  UOB�ý Èd??¹ ÊQ??Ð ”Ëd??� `L�OÝ q¦� ¨u¹—U�O�u³�« …œUOI� W{—UF� b³Ž b??L??×??� o??O??I??ý ¨b??O??�??�« d??O??A??³??�« w??�«u??�«Ë ¨u¹—U�O�u³�« bzU� e¹eF�« r??łU??M??�« ÊU??M??H??�«Ë ¨b??O??�??�« v??H??D??B??� ×U??š r??N??z«—¬ v??�≈ ŸU??L??²??Ýô«Ë ¨‰ö??Ž U�uLŽË øu¹—U�O�u³�« …eNł√ WÐU�— cšQ½ Ê√ UMOKŽ ¨o³Ý U� v�≈ dEM�UÐË …œuŽ q³� b� »dG*« Ê√ —U³²Žô« 5FÐ

VzUB� ÁU& w�HM�« UMC�UMð UJ¹d�√

WOJ¹d�_« …bײ*«  U??¹ôu??�« qO³� s� b�% ô n�u� w� UNKFł U2 ¨U�½d�Ë ÕuKð —«dI�« p�– V�«uŽ  √bÐ b�Ë ÆtOKŽ rJײ¹ ÊU??� U�bFÐ ”Ëd??� ¨o???�_« w??�  U{ËUHLK� Í—«œù« V½U'« w� jI� s� l??ÝË ¨u¹—U�O�u³�«Ë »dG*« 5Ð ÂuO�« t²ŽUD²ÝUÐ `³�√Ë tðUOŠö�  UŽUL²ł« bIŽË ◊U??Ðd??�« v??�≈ ¡w−*« WOÝUO��« »«eŠ_« s�  UOB�ý l� ¡«d×B�« Êb� …—U¹“Ë w½b*« lL²−*«Ë vKŽ WOÐdG*« W�uJ(« ƒd& Ê√ ÊËœ f�_« W¹Už v�≈ ¨X½U� UN½√ rž— tFM� s�Ó R¹ ô s� W½Uš w� tHMBð ¨V¹dI�« l� w½u� s� ržd�UÐË wM½√ ô≈ ÆrN³½Uł WOÐdG*« WOÝU�uKÐb�« Ê√ ÊËd¹ s¹c�« V×�Ð X??�U??� U??* »«u???B???�« X??³??½U??ł ·d²Ž√ Ê√ wG³M¹ ¨”Ë— s??� UN²IŁ W??½U??¼≈ q??J??A??ð ô d???O???š_« …œu????Ž ÊQ????Ð »dG*« Ê≈ YOŠ ¨WOÐdG*« WOÝU�uKÐbK� ÊUÐ s�  ô“UM²�« iFÐ vKŽ qBŠ W¹√ ‰Ušœ≈ ÂbŽ w� WK¦L²*«Ë ¨Êu� w� …bײ*« 3_« W¦FÐ W¹ôË vKŽ  «dOOGð vKŽ d??B??²??I??ð w???²???�«Ë ¡«d??×??B??�« w???� ÆWIDM*« w� —UM�« ‚ö??Þ≈ n??�Ë b??�— v�≈ ”Ë— …œu??Ž qOKײРÂUOI�« bMŽË w� lC½ Ê√ U??C??¹√ wG³M¹ ¨WIDM*« Âb??Ž r??C??š w??� w??ðQ??ð U??N??½√ —U??³??²??Žô« ‰ULý WIDM� tAOFð Íc??�« —«dI²Ýô« b¹«eð V³�Ð p�–Ë ¨qŠU��«Ë UOI¹d�≈ ¨WOÐU¼—ù«  UŽUL'« b??�«u??ðË a¹dHð »dG*« œöÐ w� …bŽUI�« UNÝ√— vKŽË …b¹«e²� W??�œ√ „UM¼ YOŠ ¨w??�ö??Ýù«

º º *g¹dLš s¹b�« eŽ º º

 UOŽ«b²�« «bOł «u³�×¹ r� ¨„—u¹uO½ v�≈ «dEM� ª—«dI�« «c¼ q¦* WOÝUO��« wÝU�uKÐœ l??� q�UF²¹ »d??G??*« Êu??� q¦2 l???� q??�U??F??²??¹ t???½S???� w???J???¹d???�√ ÊUJ�SÐ ÊUJ� ¨WOJ¹d�_« WOÝU�uKÐbK� ÂU� u� `¹d� l{Ë w� ÊuJ¹ Ê√ »dG*« l� fO�«uJ�« ¡«—Ë  «—ËUA� ¡«dłSÐ rNŽUM�≈ ‰ËUŠË 5OJ¹d�_« tzU�b�√ Ê√ uK� ¨”Ëd??� q¹bÐ œU−¹≈ …—ËdCÐ ÊUJ� WO−Oð«d²Ýô« Ác¼ l³ð« »dG*« ÊUJ�Ë Áb¹d¹ U� vKŽ ‰uB(« t½UJ�SÐ ¡UIKð s� t²�UI²Ý« ÂbI¹ Ê√ ”Ë— ÊUJ�SÐ ÆWOJ¹d�_« WOł—U)« s� “UF¹SÐ t�H½ w� lC½ Ê√ V−¹ ¨œbB�« «c??¼ w??�Ë fO� 5OJ¹d�_« ZŽ“√ U� Ê√ —U³²Žô« q¹bÐ œU??−??¹≈ vKŽ »d??G??*« ÕU??(≈ u??¼ X�U� w??²??�« WI¹dD�« u??¼ q??Ð ¨”Ëd???� sDMý«Ë c??šQ??Ð ◊U??Ðd??�« U??N??�ö??š s??� V×Ý —«dIÐ UNðQłUH�Ë …dž 5Š vKŽ ”Ë— wJ¹d�_« wÝU�uKÐb�« s� UN²IŁ Ác¼Ë ¨t�UN� ‰Ë«eO� «dšR� œUŽ Íc�« WOJ¹d�_« WŽ—e*« w� jI� fO� …d*« w� U????/≈Ë ¨ U???{ËU???H???*« r??²??ð Y??O??Š Èd³� w�Ë ◊UÐd�« WOÐdG*« WL�UF�« V×Ý —«dI� ªÊuOF�« ¡«d×B�« Êb� j×� q??�_« w� ÊU� ”Ë— s� WI¦�« 5KŽUH�«Ë 5³�«d*« s� dO¦J�« œUI²½« ¡«d³)« bŠ√ Õd� YOŠ ¨5OÝUO��« W??Ž«–ù nKLK� 5F³²²*«Ë 5??O??�Ëb??�«  c�ð« ◊UÐd�« ÊQÐ WO*UF�« å«bM�u¼ò Ê√ ÊËœË Ÿd�²� qJAÐ —«d??I??�« p??�– s¹œU²F*« 5O�Ëb�« UNzUHKŠ l� —ËUA²ð

¬«∏Y ÖLƒàjh ,¬Ñ©∏e ‘ ¿B’G IôµdGh »‡C’G 烩џG ≈∏Y ¢SQÉÁ Ωƒ«dG §¨°†dG ìGÎbGh ´GóHEG ‘ ¬àÑZQh ¬à«f ø°ùMh á«°SÉeƒ∏HódG ¬JÈNh ¬àªµMh ¬à«æ¡e QÉ¡XEG ´GõædG Gòg ájƒ°ùJ ≈∏Y IóYÉ°ùŸG á«©bGƒdG ∫ƒ∏◊G

»dGLK� o³Ý Íc�« WOÐdG*« …œUO��« wEŠ Íc??�«Ë ¨ «uMÝ q³� tÐ ÂbI²�« ‰Ëb�« s� œbŽ q³� s� WFÝ«Ë …œUýSÐ 5H�u*« 5Ð i�UM²�« «c??¼ ÆW??½“«u??�« w??�ö??Ýù« d??¹“u??�« Á—d??³??¹ Ê√ ‰ËU??×??¹ W�uJ(« r??ÝU??Ð w??L??Ýd??�« o??ÞU??M??�«Ë w� wðQð …—U¹e�« Ê≈ò ∫‰uI�UÐ WOÐdG*« 3ú� ÂU??F??�« 5???�_« s??� nOKJð —U???Þ≈ Èdł Íc??�« ‰U³I²Ýô« Ê≈Ë ¨…bײ*« WOHðUN�« W*UJLK� UF³ð wðQ¹ »dG*« w� ”œU��« bL×� pK*« 5Ð X9 w²�« w� ÊU??Ð …bײ*« 3ú??� ÂUF�« 5??�_«Ë ÕdÞ v??�≈ UMF�b¹ Íc??�« d??�_« ¨åÊu???� »dG*« ÊU??� q??¼ ∫WO�U²�«  ôƒU??�??²??�« ”Ë— s� t²IŁ V×Ý —d� U�bMŽ UI×� …œuŽ q¼Ë øsDMý«Ë l� —ËUA²�« ÊËœ WOÝU�uKÐbK� W??½U??¼≈ qJAð d??O??š_« n�u*UÐ d{√ —«dI�« «c¼ q¼Ë øWOÐdG*« ø¡«d×B�« ‰uŠ Ÿ«dB�« ÊQAÐ wÐdG*« w� ÊUÐ s�  U½UL{ »dG*« vIKð q¼Ë vKŽ  «dOOGð Í√ ‰U???šœ≈ ÂbFÐ Êu??� ¡«d??×??B??�« w??� …b??×??²??*« 3_« W??¦??F??Ð n�Ë b�— vKŽ UN²LN� dB²Ið w²�«Ë ÂuIOÝ q¼Ë øWIDM*« w� —UM�« ‚öÞ≈ dOOG²Ð ”Ë— wJ¹d�_« wÝU�uKÐb�« cšQ¹Ë oÐU��« w� tF³ð« Íc�« ZNM�« ‰öš s� —U³²Žô« 5FÐ »dG*« V�UD� UÝUÝ√ w??ð«c??�« r??J??(« …—œU??³??� qFł v�≈ q�u²K� tOKŽ ¡UM³�« sJ1 —«u×K� øtOKŽ o�«u²� wÝUOÝ qŠ 5??³??�«d??*«Ë ¡«d??³??)« rEF� Èd??¹ V×�Ð »dG*« Ác�ð« Íc�« —«dI�« Ê√ ”Ë—b� dOž «d�√ ÊU� ”Ë— s� t²IŁ WOÝU�uKÐb�« Ê√Ë ¨t½«Ë_ UIÐUÝË W�bÐ «c¼  c�ð« U�bMŽ XŽd�ð WOÐdG*« WOł—U)« d¹“Ë Í—UA²�� Ê√Ë ¨—«dI�« w� ÊËœułu*« p�– w� s0 ¨wÐdG*«

ÃU�œù« …œUŽ≈Ë qO¼Q²�« 5Ð Êu−��« W�uEM�

X�U� ¨dNý√ W�Lš s� d¦�√ q³� s� UN²IŁ V×�Ð WOÐdG*« W�uJ(« 3ú� ÂUF�« 5�_« wB�A�« ÀuF³*« d�u²�¹d� ¡«d??×??B??�« w??� …b??×??²??*« ÀuF³� WOL�ð v???�≈ X????ŽœË ¨”Ë— ¨wHK)« vHDB� sKŽ√ YOŠ ªb¹bł w??L??Ýd??�« o???ÞU???M???�« ‰U????B????ðô« d?????¹“Ë ¡«d×B�« WOC�ò Ê√ ¨W�uJ(« rÝUÐ bFÐ …b??¹b??ł WKŠd� X??K??šœ WOÐdG*« wB�A�« ÀuF³*« s� WI¦�« V×Ý ¨å”Ë— d�u²�¹d� ¡«d×B�UÐ nKJ*« W¹bł  U{ËUH� w� ‰ušb�« v�≈ UŽœË Õd²I� ”U??Ý√ vKŽ eJðdð WOIOIŠË r??O??�U??�_« w??� l??Ýu??*« w??ð«c??�« r??J??(« tO� V�Už ô wÝUOÝ q×� WOÐuM'« U½dA½ b� ¨UNMOŠ ¨UM�Ë Æ»uKG� ôË ”Ë— d�u²�¹d�ò Ê«uMŽ X% ôUI� å¡«d×B�« w� WOÝUO��« tð—UJÐ bIH¹ 5�UC� `¹dAðË qOKײРUML� Ê√ bFÐ fK−� v�≈ ”Ë— tÐ ÂbIð Íc�« d¹dI²�« lOÝuð v??�≈ tO� U??Žœ Íc???�«Ë ¨s???�_« uÝ—uMO*« …bײ*« 3_« W¦FÐ WLN� w� ÊU??�??½ù« ‚u??I??Š W??³??�«d??� qLA²� ‰ËU% w²�« W�—u�« w¼Ë ¨¡«d×B�« UNÐ `¹uK²�« u¹—U�O�u³�«Ë dz«e'« ªW³ÝUM� q� w� »dG*« vKŽ jGCK� WOÝU�uKÐb�« X½U� «–≈ ULŽ UM�¡U�ðË »u�×� „dײРX??�U??� b??� WOÐdG*« V×Ý —«d??� U¼–U�ð« VIŽ ”Ë—b??�Ë ÊuJOÝ ÊU� «–≈ U�Ë ¨”Ë— s� WI¦�« ◊uG{ t??łË w??� œuLB�« UN½UJ�SÐ ÆsDMý«ËË …bײ*« 3_« tIOIý WI�— wHK)« œuF¹ ¨ÂuO�«Ë ö³IO� w½UL¦F�« s¹b�« bFÝ wÐe(« tð—U¹“ W³ÝUM0 ÕdB¹Ë ¨”Ë— …œuFÐ bO�Q²K� W³ÝUM� UN½QÐ ÊuOF�« WM¹b* sL{ åw??ð«c??�« r??J??(« Õd??²??I??�ò vKŽ

º º WLOð—uÐ√ bLŠ√ º º

UNÐ ‰u�²¹ wMž v�≈ «b¹ b1 qł— w� Êu�uIð «–U� ¨wMG�« p�–  U�bBÐ ô≈ gOF¹ Ê√ lOD²�¹ ô u¼Ë UNO� uŽb¹ ¡UL��« u×½ Èd??š_« Áb¹ l�d¹ p�– l�Ë „uK��« «c¼ ‰b¹ ô√ ÆÆ—U�b�«Ë „öN�UÐ wMG�« «c¼ vKŽ øw�H½ i�UMð vKŽ l� rNK�UFð w� 5LK�*« s� o¹d� ‰UŠ u¼ «c¼ W�U� w� WOJ¹d�_« UOłu�uMJ²�UÐ ÊuLFM²¹ rN� ¨UJ¹d�√ w� Êu×K¹ UJ¹d�QÐ »UB� qŠ «–≈ rŁ ¨rNðUOŠ  ôU−� ÆÆ„öN�UÐ UNOKŽ ¡UŽb�«  «u??Žb??�« Ác???¼ Êu??³??²??J??¹ r??N??½√ p???�– s??� »d????ž_« »uÝU(U� ¨UJ¹d�√ UNFMBð w²�« …eNł_« ‰ULF²ÝUÐ wJ¹d�√ q??žu??G??�«Ë w??J??¹d??�√ „u???Ð f??O??H??�«Ë w??J??¹d??�√ w¼ Ác??¼Ë ¨wJ¹d�√ œU??Ð Íü«Ë wJ¹d�√ XO½d²½_«Ë °UJ¹d�√ vKŽ ¡UŽb�« w� WKLF²�*«  «Ëœ_« UJ¹d�√ vKŽ ¡U??Žb??�« w??� WKJA� s??� ÍbMŽ fO� W�ËU×� UNMJ�Ë ¨o(« dOGÐ ÷—_« w� WOžU³�« W*UE�« X½U� «–S� ªW¹—UC(« UMðUÝQ� oLŽ v�≈ —UE½_« XHK� w� Êü« v²Š UMKA� «–ULK� ¨dA�« «c??¼ qJÐ UJ¹d�√ ÆÆøUNMŽ Í—UC(«Ë w�HM�« ¡UMG²Ýô«  UOzUM¦�« oDM0 `B¹ ô UJ¹d�√ l??� q�UF²�« X�O�Ë ¨tMDOAM� UIKD� «dý X�O� wN� ¨W�—UB�« ÆÆtÐ dN³MM� bO�Q²�UÐ UIKD� «dOš WŽUMB�«Ë WO½U�½ù« …—UC(« V½Uł UJ¹d�√ w� Âb�ð w²�« wLKF�« Y׳�«  «d³²��Ë ¡ULKF�«Ë rKF�«Ë tMŽ ŸU�b�« w� XOL²�½ Ê√ wG³M¹ U� «cN� ¨W¹dA³�« ÆÆUNK� W¹dA³K� V�²J� t½_ uKF�«Ë —U³J²Ýô« V½Uł ¨qÐUI*« w� ¨UJ¹d�√ w�Ë ÆÆtЗU×½Ë t¹œUF½ U� «cN� ¨÷—_« w� œU��ù«Ë UNO�d²0 ¨…Î b??Š«Ë WÎ KLł UJ¹d�√ vKŽ ¡UŽb�« U�√ s� fO� «cN� ¨UN(UÞË UN(UBÐ ¨UNOHFC²��Ë ÆÆ¡wý w� s¹b�« ‚öš√ ¨rKÝË tOKŽ t??K??�« vK� ¨bL×� w³M�« ÊU??� bI� WLŠ— t½uJРʬd??I??�« tH�Ë v²Š WLŠd�UÐ UF³A� t²LŠ— s� mKÐ b�Ë ªr¼bŠË 5LK�LK� fO�Ë ¨5*UFK� d�U� …“UMł tÐ  d� «–≈ ÊU� ¨Âö��«Ë …öB�« tOKŽ ¨t½√ ÆÆ—UM�« v�≈ fH½ wM� X²K� ∫‰U�Ë vJÐ tЗ v�≈ ŸdC²¹ ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨w³M�« ÊU� s� rNM� ÁU�ô U� l� rNM� rI²M¹ Ê√ ô ¨t�u� ÍbN¹ Ê√ ÆÆÈ–√ vK� ¨bL×� w³M�« ÊU� qÐ ¨ÁbŠË ¡UŽb�« fO�Ë mOK³ð w� tFÝËË ÁbNł vB�√ ‰c³¹ ¨rKÝË tOKŽ tK�« UNÐ tHK� w²�« t²HOþË w¼ ÁcN� ¨t�uI� o(« W�UÝ— UML� qN� ¨å5³*« ⁄ö³�« ô≈ ‰uÝd�« vKŽ U�Ëò ʬdI�« U½bHM²Ý«Ë U¼dOžË UJ¹d�√ ÁU& 5³*« ⁄ö³�« Vł«uÐ WLŠd�«Ë ‰bF�«Ë o(« v�≈ rN²¹«b¼ w� UMðôËU×� q� ¨UM½≈ Â√ rNOKŽ ¡UŽb�« ÈuÝ UM²³Fł w� o³¹ r� v²Š UMM¹œ sŽ WÎ ¼uA� …Î —u� UM�b� ¨p�– s� iOIM�« vKŽ ÆÆs¹dA³� ô s¹dHM� UMJ� WMÝ n�√ rNO� Y³� Ê√ bFÐ t�u� vKŽ Õu½ UŽœ bI� sI¹√Ë rN²¹«b¼  ôËU×� q� bHM²Ý«Ë U�UŽ 5�Lš ô≈ w�¹—U²�« ¡UBF²Ýô« W�UŠ v??�≈ q??�Ë tFL²−� Ê√ ÆÆs�¬ b� s� ô≈ rNM� s�R¹ ô YO×Ð w� «u½U� rN�«u�√ vKŽ ¡UO³½_«Ë Õu½ UŽœ 5ŠË UMK¦L� ô ¨Â«u�_« Ác¼ sŽ q�U� w�H½ ¡UMG²Ý« W�UŠ UMð—UCŠË UM�³K�Ë UMÐdA�Ë UMK�Q� q�Ë rNOKŽ uŽb½ ÆÆrN¹b¹√ lM� s� s� WÎ Oł–u/ WÎ �UŠ b�& «u??�_« pKð X½U� bI� UJ¹d�√ W�UŠ sJ� ¨tK�« UNJK¼Q� ¨—U³J²Ýô«Ë rKE�« W¹—uÞ«d³�ù«Ë WF�UM�« …—UC(« 5Ð jOKš UN½_ …bIF� dA�« q¦9 UN½√ UJ¹d�√ v�≈ UMðdE½ X½U� «–≈Ë ÆWOžU³�« w� bN²$ Ê√ UMOKF� ¨÷—_« w� —U³J²Ýô«Ë uKF�«Ë d¦�√ Í—UCŠ q¹bÐ .bIð w�Ë UM�H½QÐ wð«c�« ¡UH²�ô« ÆUÎ LNH²� U½ƒUŽœ ÊuJ¹ U0— UNMOŠ ¨UÎ �öš√Ë WÎ O½U�½≈ ÆÆÊUF²�*« tK�«Ë

‚uI( WGOK³�«  U�UN²½ô«Ë WK�UF*« ¡uÝ Æ5−��« sŽ rMð U½œöÐ w� Êu−��« WOF{Ë Ê≈ „U³ð—ô« s� Ë√ Ê“«u??ðö??�« s� W�UŠ œu??łË q� q??šb??ð VKD²¹ Íc???�« d???�_« ¨Íd??O??Ðb??²??�« s� 5O�uJ(« dOžË 5O�uJ(« 5KŽUH�« WO�—UAðË W−�bM� WO−Oð«d²Ý« WžUO� qł√ Ác¼ Ê_ p??�–Ë ¨Êu−��« W�uEM� Õö??�ù ÍbOKI²�« lÐUD�« UNOKŽ VKG¹ w²�«  «bŠu�« ô ¨Êü« …“ËU−²� X׳�√ b� dOÐb²�« w� b� WOM−��«  U�b)« WM�½√ Ê_ ô≈ ¡wA� «c¼ w� W¹Už UNM� d¦�√ …—Ëd??{ X׳�√ ÆdBF�« w??ŽU??D??�≠5??³??�« j???L???M???�« `???³???�√ b???I???� lL²−*«  U½uJ� q� vKŽ `²HM*«Ë w�—UA²�«  bL²Ž« w²�« WO�c�« VO�UÝ_« r¼√ 5Ð s� ‚uIŠ ‰U??−??� w??� W??�b??I??²??*« ‰Ëb????�« UNOKŽ W??O??F??{u??�U??Ð ÷u??N??M??�« q???ł√ s???� ÊU???�???½ù« ¡wA� ô ¨5??−??�??�«Ë WMO−�K� W??¹—U??³??²??Žô« X׳�√ wM−��« »d??I??�« WÝUOÝ Ê_ v??�≈ U??½œ—√ U??� «–≈ UNMŽ bO;« UMMJ1 ô W??�“ô ¨WOM−��« W�uEM*« Õö�≈ q�K�0 w�d�« œuNł d�UCð v�≈ W×K� WłU(U� w�U²�UÐË ŸU???{Ë√ Õö??�S??Ð 5??O??M??F??*« 5??K??šb??²??*« q??� w??�Ë ¨ÊU???�???½ù« ‚u??I??Š W??¹U??L??ŠË Êu??−??�??�« ÊuF�«b*« «c??�Ë W�uJ(« WÝUz— rN²�bI�  U½uJ� s� WK�UA�« WOłU�b½ô« WЗUI*« sŽ qłUŽ qJAÐ „dײ�« qł√ s� ¨w½b*« lL²−*« W9UI�« …—uB�« dOOGðË n¹eM�« «c¼ ·UI¹ù WL¼U�*«Ë ¨»dG*« w� Êu−��« WOF{Ë sŽ WOłU�œù«Ë WOKO¼Q²�« WHOþu�« …œU??Ž≈ w� Ê≈≠ W�U×� ô UMMJL²Ý WHOþË ¨Êu−�K� qzUÝu�« qJÐ WOM−��«  U�ÝR*« b??� s� ≠WO²�łuK�«Ë W¹dA³�« W¹œU*« W¹—ËdC�« Êu−��« W�uEM* WÐcÐc²*« WOF{u�« “ËU& ÆU½œöÐ w� rÝô« fO�Ë ¨å„«—UÐË u¼UOM²½ W�öÝ »dŠò Æå»U×Ý œu�UŽò ¡wA�« iFÐ ÍdŽUA�« …b¹bý …«œ√ vI³ðË »d???(« X??½U??� bI� vKŽ s??� WOŽUL²łô« q�UA*« W???�«“ù …u??I??�« W�b²;« sJ��« WIzU{ ¡U??H??šù ¨W??�ËU??D??�« lzUC³�« —UFÝ√ w� WO�uO�«  U??ŽU??H??ð—ô«Ë …œbA²*«  «¡«d??łù« d¹d³²� «c�Ë ¨WOÝUÝ_« Êu�uI¹ ¨—U??B??²??šU??ÐË Æ2013 W??O??½«e??O??� w??� 10 5 d¹c³²Ð «u×LÝ«Ë XLBÐ «ËbF�« ∫UM� —d³ð U¼bMŽË ¨Èdš√ »dŠ vKŽ qJOý dO¹ö� w� ¨W�UD³�« ‰bÐ w� wðQ²Ý w²�«  UBOKI²�« ¨ UOHA²�*« q¹u9 w� ¨œôË_«  UBB�� ÆWO²×²�« vM³�« w�Ë rOKF²�« w� ¨5³FAK� wG³M¹ r??� ¨U??½U??O??Š√ ‰¡U??�??ð√ Ê√ v�≈ UO½UF¹ Ê√ ¨wMOD�KH�«Ë wKOz«dÝù« «b�²Ý« Ê√ «dOš√ rNH½Ë U½bMŽ d�_« r�×¹ vKŽ —UM�« WKJA� q×¹ ô W¹dJ�F�« …uI�« WMOJ��« sLC¹ ôË WOKOz«dÝù«  «b??K??³??�« ÆÊöI�Ž w�Ë  Ëd¹bÝ w� ‰UHÞú� ©å»u³B� ’U�—ò® WIÐU��« »d(« w� w??�Ë …e????ž w????�ò ∫ «d???¼U???E???*« w???� U??M??šd??� U??½√Ë Æå…U??O??(« ÊËb??¹d??¹ ‰U??H??Þ_« ¨ Ëd??¹b??Ý U�U²¼ Œ«d??B??�« q???�«Ë√ ÊQ??Ð p??�c??Ð W�e²K� w²�«  «d??¼U??E??*« w??� ¨Ác??¼ …U??O??(«  «u??Žb??� q??ł√ s???�Ë W??O??�U??(« »d???(« b??{ U¼bIFMÝ WOMOD�KH�« W??�Ëb??�«Ë qOz«dÝ≈ 5Ð Âö��« ÆUN³½Uł v�≈ ÂuIð w²�«

WOÐdð …œU???Žù  «b???ŠË Êu−��« d³²Fð ¨Êu½UI�« sŽ 5ł—U)«Ë 5H�U�*« q� qO¼QðË wŽUL²łô« pÝUL²�« vKŽ ÿU??H??(« ·b??N??Ð W¹œdH�« ‚uI(UÐ ”U�*« t½Qý s� U� q�Ë «c???�Ë ¨ U???ŽU???L???'«Ë œ«d???�ú???� W??O??ŽU??L??'«Ë ÆW�Ëb�«  U�ÝR� ¨Êd²I¹ WOM−��«  U�ÝR*« À«b??Š≈ Ê≈ qON�ðË qO¼Q²�« …œU??ŽS??Ð ¨…dýU³� WHBÐ WÐuIF�« ¡UCI½« bFÐ lL²−*« jÝË ÃU�b½ô« dO�uð …—Ëd??C??Ð j³ðd¹ qO¼Qð ÆÆWO�³(«  UBB�²�« …œbF²� WO�dŠË WOLKŽ  UM¹uJð «c�Ë ¡UM−��«Ë  UMO−��« q� 5IK²Ð WKOH� W¹dE½  «—UN� WOŠö�ù«  U�ÝR*« À«bŠ≈ w� dýU³*« ÃU�b½ô« s� rNMJ9 WOIO³DðË WÐuIF�« ¡U??C??I??½« b??F??Ð …d??ýU??³??� l??L??²??−??*« º º Íœ—u�« ”U³F�« º º ÆWO�³(« o×K� W?????�Ëœ Á—U???³???²???ŽU???Ð ¨»d????G????*« Ê≈ vKŽ t�uBŠ cM� ¨◊d??�??½« b??� ¨Êu??½U??I??�«Ë ‚uI(« s� WŽuL−� …d²Ýœ w� ¨‰öI²Ýô« u¼ U??* U??I??³??Þ p????�–Ë ¨W??O??ŽU??L??'«Ë W??¹œd??H??�« ¨WO�Ëb�« oOŁ«u*«Ë œuNF�« w� tOKŽ ·—UF²� w¼ W¹d×K� W³�U��«  UÐuIF�U� w�U²�UÐË ¡wA� ô ¨…—uLF*« ‰Ëœ q� UN²M³ð qzUÝË rOK��« oO³D²�« «d²Š« ÷d� qł√ s� ô≈ W¹œdH�« ‚uI×K� U½u�Ë ¨WNł s� ¨Êu½UIK� W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W???¹œU???B???²???�ô« W??O??ŽU??L??'«Ë ÆWO�UI¦�«Ë WOÝUO��«Ë WBB�*« ¨W??????¹—«œù«  U??�??ÝR??*« Ê≈ W³�U��«  UÐuIF�UÐ 5�uJ;« ‰U³I²Ýô s� 8 …œU*« ‚uDM� V�Š≠ ÊuJ²ð ¨W¹d×K� ¨W¹e�d*« Êu−��« ∫s??� ≠23Ø98 Êu½UI�« e�«d� ¨WOK;« Êu−��« ¨WOŠöH�« Êu−��« »bôdG ÉfOQCG Ée GPEG É¡æY ó«ëŸG ÉææµÁ ’ áeR’ âëÑ°UCG »æé°ùdG Üô≤dG á°SÉ«°S t½√ p??�– v??�≈ n??{√ ¨V??¹c??N??²??�«Ë Õö???�ù« fH½ s� ‰Ë_« »U³�« v�≈ «œUM²Ý« ¨UMMJ1 ôaÉ°†J ¤EG áë∏e áLÉ◊Éa ‹ÉàdÉHh ,á«æé°ùdG áeƒ¶æŸG ìÓ°UEG π°ù∏°ùà ¿É°ùfE’G ¥ƒ≤M ájɪMh ¿ƒé°ùdG ´É°VhCG ìÓ°UEÉH Ú«æ©ŸG Ú∏NóàŸG πc Oƒ¡L W�u�u*« —«Ëœ_« Ê√ hK�²�½ Ê√ ¨Êu½UI�« ∫w� UÝUÝ√ vK−²ð …dOš_« Ác¼ v�≈

·ö²š« rž— ¡UM−��« 5Ð ◊ö²šô« ≠ r¼U�¹ U2 ¨U¼u�d²�« w²�« rz«d'«  Uł—œ Èb� W1d'« v�≈ œuF�« …d¼Uþ WHŽUC� w� ªU�«dł≈ q�_« ¡UM−��« WO�HM�« WO×B�«  «bŠu�« w� hIM�« ≠ ¡wA�« ¨WOM−��«  «bŠu�« qš«œ WONO�d²�«Ë ¡ôeM�« iFÐ WO�H½ vKŽ d??Ł√ U*UÞ Íc??�« »U¾²�ô« s�  ôUŠ rN¹b� oKšË  ö¹eM�«Ë ª—Uײ½ô« v�≈ ¨ÊUOŠ_« iFÐ w� ¨ œ√ wLKF�« Y׳�«Ë s¹uJ²K�  «bŠË »UOž ≠ ¨qGA�« ‚uÝ  U³KD²* UNðUM¹uJð VO−²�ð w�dF*«Ë ÍdJH�« tO²�« s� W�UŠ oK�¹ U2 ª5HI¦*« ¡UM−��«Ë  UMO−��« s� WKŁ Èb� ‰U??I??²??Žô« 5??Ð W??K??�U??H??�« œb????*« ‰u???Þ ≠ Æa�≈ ÆÆÆrJ(UÐ oDM�«Ë Ÿu??L??−??� v???K???Ž ¡u????C????�« j???O???K???�???²???�Ë WOM−��«  «bŠu�« »uAð w²�«  ôö²šô« ¨«dšR� ¨WO½U*dÐ WM' X�U� ¨»d??G??*« w??� XKKJð ¨WýUJŽ s−�� WO½«bO� …—U¹“ ¡«dłSÐ WM' ÂU�√ t{«dF²Ý« - «d¹dIð U¼—«b�SÐ fK−� w� ÊU�½ù« ‚uIŠË l¹dA²�«Ë ‰bF�« åÂœU�ò l�«Ë sŽ nA� Íc�« d�_« ¨»«uM�« –≈ ¨åW??ýU??J??Žò s−Ý q??š«œ ¡ôe??M??�« ŸU???{Ë_ w� ÊuAOF¹ ¡UM−��« Ê√ v�≈ …—Uýù« X9 V³�Ð WO½U�½ù« W�«dJ�UÐ WK�� ◊Ëdý qþ ªW�ÝR*« pKð t�dFð Íc�« ‰uN*« ÿUE²�ô« Íc�« wðUŽu{u*« d¹dI²�« v�≈ W�U{ùUÐ «c¼ Íc�«Ë ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« fK−*« ÁbŽ√ wM−��« l�«uK� W9UI�« …—uB�« fH½ b�√ WÝUO�� «—«d??L??²??Ý« q−Ý YOŠ ¨»d??G??*U??Ð

w�  —b� s¹c�« ’U�ý_« ‰U³I²Ý« ≠ ªW¹d×K� W³�UÝ WOzUC� ÂUJŠ√ rNIŠ ¨WÝ«dŠ qł√ s� UNŁ«bŠ≈ -  U�ÝR� ≠ ªrz«d'« w�d²I� Ÿœ— «c�Ë ¨ UMO−��«Ë ¡UM−��« qO¼Qð …œU??Ž≈ ≠ rNðUFL²−� w??� r??N??łU??�b??½« ÊU??L??{ ·b??N??Ð Æa�≈ ÆÆÆ5¹œUŽ ’U�ýQ� …d??O??š_« 5??M??�??�« w??� r??�U??F??�« b??N??ý b??I??� sJ1 Íc??�« d??�_« ¨W??1d??'« ‰bF* UHŽUCð …UO(« t²�dŽ Íc???�« —u??D??²??�« v??�≈ t??ŽU??ł—≈ U2 ¨WOÝUO��«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« w²�«  ôö²šô« œbŽ w� nŽUCð tMŽ Z²½ ¨WO�UM�« ‰Ëb??�« w� Êu−��« W�uEM� d�Mð qO³Ý vKŽ UNMOÐ s� d�c½ w²�«Ë ¨»dG*U� ∫dB(« ô ‰U¦*« ¨Êu−��« qš«œ ÿUE²�ô« …d¼Uþ wAHð ≠ “ËU−²¹ »dG*« w� ¡UM−��« œb??Ž Ê≈ YOŠ w� 100 W³�MÐ Êu−�K� WOÐUFO²Ýô« …—bI�« 65 u×½ UO�UŠ ÍËRð Êu−��« Ê≈ –≈ ¨WzU*« WOz«u¹ù« UNð—b� “ËU−²ð ô ULO� ¨5−Ý n�√ ªq¹e½ n�√ 30 w�«uŠ WK�UF*« ¡u??Ý WÝUOÝ ZN½ —«dL²Ý« ≠ ª5−��« ‚uI( WGOK³�«  U�UN²½ô«Ë Êu??−??�??�« w??H??þu??� i??F??Ð „U???N???²???½« ≠ ªWOM−��« W�ÝRLK� WLEM*« 5½«uIK�  U�ÝR*« qš«œ  UŽuML*« w� —U&ô« ≠ ªWOM−��« w� rN�¹ U2 ¨WOM−��« w½U³*« q�Pð ≠ WO×B�« W�ö��UÐ f9 W�U²� ÷«d�√ —uNþ ªWOM−��«  U�ÝR*« ¡ôeM�

u¼UOM²½ W�öÝ »dŠ

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

WÐd{ tłuð Ê√ UNO� ÷d²H¹ ÊU� w²�« »d(« lЗ√ jI�  d� w¼ U¼Ë Æ”ULŠ v�≈ WO{U� ¨UÐdŠ Èdš√ …d� d¹b¹ „«—UÐ fH½Ë ¨ «uMÝ Êu³�B¹ Èdš√ …d�Ë ¨…ež b{ Èdš√ …d�Ë «uMJL²¹ Ê√ vKŽ ¨—U�b�«Ë  UOHB²�« lz«ËdÐ Ác¼ ÊQ�Ë wKOz«dÝù« —uNL'« qOKCð s� ÆWKJA*« q×²Ý …d*«  √bÐ w²�« »d(« 5Ð t³A�« tłË sJ�Ë jI� fO� å»u³B� ’U�—ò WKLŠË U¼u²� …d*« ÁcN� ªåUMON²½«Ë …b??Š«Ë WÐd{ò WŽbš »d×K� ÊU???� ¡«u????Ý b???Š v??K??Ž 2008 w???�Ë ¡«u???ł_« 5��ð ∫·u??A??J??� w??ÝU??O??Ý ·b???¼ s� d³�√ —bIÐ WI¹dD�« ÁcNÐ qOM�«Ë W�UF�« ¨tOKŽË ÆX�OMJK�  UÐU�²½ô« w�  «u??�_« q³�  √b??Ð w²�« »d×K� VÝUM*« r??Ýô« ÊS??� r²¾ý Ê≈Ë ¨åu¼UOM²½ W�öÝ »dŠò u¼ 5�u¹

UM¼ rEM½ nOJ� ¨Ê«d¹≈ b{ »dŠ „UM¼ sJð »«eŠ√  UÐU�²½« WKLŠ VÝUM¹ ‰ULŽ√ ‰Ëbł o½UFð w²�« ¨W�uJ(« w� W�—UA*« 5LO�« »U×�√  ö??zU??ŽË ¨W??N??ł s??� ¨5MÞu²�*« XO�u²Ð u??¼ U???¼Ë øÈd????š√ W??N??ł s??� ¨‰U????*« s� s¹dNý q³� ¨Êü« j³C�UÐ rE½ ¨q??�U??� nBI�U� ª»uM'« w� bOFB²�« ¨ UÐU�²½ô« ¨UHB� U??¼—Ëb??Ð  d??ł W??O??šË—U??� «—U???½ d??ł ÆpO�«Ëœ «cJ¼Ë ÊU�d³O� —Ëb??G??O??�√Ë u¼UOM²½ W??�u??J??Š nBI�« Ê√ ·dFð Èdš_« w¼ „«—UÐ œuN¹≈Ë w??K??O??z«d??Ýù« g??O??'« s??� ÕU??O??²??łô« v??²??ŠË d�c�UÐ d¹błË ÆWKJA� Í√ ö×¹ s� …ež ŸUDI� Íc�« ¨„«—U??Ð sKŽ√ 2008 d³Młœ 27 w� t½√  d??*Ë√ œu??N??¹≈ W�uJŠ w??� ŸU???�œ d???¹“Ë ÊU??� pKð ¨å»u³B� ’U�—ò WKLŠ ¡bÐ sŽ ¨UC¹√

iôNC’G »g ∑GQÉH Oƒ¡jEGh ¿ÉeÈ«d Qhó¨«aCGh ƒgÉ«æàf áeƒµM IõZ ´É£≤d »∏«FGöSE’G ¢û«÷G øe ìÉ«àL’G ≈àMh ∞°ü≤dG ¿CG ±ô©J á∏µ°ûe …CG Óëj ød

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

sKŽ√ ¨W??O??L??¼_« …b??ý s??� aH²M� —b??B??Ð s� lL�� vKŽ ŸU�b�« d¹“ËË ¡«—“u�« fOz— ¨Èdš√ »dŠ ¡bÐ sŽ —uNL'«Ë 5OH×B�« ¨UF�u²� ÊU� UL�Ë Æ…ež ŸUD� w� …d*« Ác¼Ë ô »dŠ Ác¼ò WK�P²*« WF¹—c�UÐ Êöłd�« Õu� ÁcNÐ p�9 ¨UF�u²� ÊU??� UL�Ë ªåUNM� dH� qLF�«Ë U1b� s� ÊuOÝUOÝ UC¹√ WF¹—c�« v�≈ uŽb¹ V³Ý u¼ …ež nB� ¨rN²OŠU½ s� ÆW�uJ×K� WOײ�« ¡«œ√ Èd??š_« uKð …d??*« WÐd−²�« UM²LKŽ bI� ¨W??�u??J??(« bNF²ð »d???Š q??� W??¹«b??Ð w??� t???½√ —UMK� bŠ l{uOÝ …d*« Ác¼ ÊQÐ ¨WO�UH²ŠUÐ »d(« wðQð U�Ëœ sJ�Ë ¨ «bK³�«Ë Êb*« vKŽ WKJA*« q% Ê√ UNO� ÷d²H¹ w²�« WO�U²�« —cÐ o×K¹ »c??� Æåb???Ð_« v???�≈Ë …b???Š«Ë …d???�ò …uI�« r¼uÐ o×K¹ Íc�« ¨ÊuOF�« w� œU�d�« Æ—b�*« 5�UOMÐ U??½Òb? Ž√ ¨ d???� w??²??�« WM��« w??� d³�_« W¹dJ�F�« WKL×K� ÁƒU�dýË u¼UOM²½ Ê√ Èdš_« uKð …d*« UM� «uŠdýË Ê«d¹≈ b{ ‰«e??¹ ô sJ�Ë ÆåÍœu???łË b¹bNðò w??¼ Ê«d???¹≈ r� ¨wJ¹d�√ p¹dý Ê«d¹≈ b{ »d×K� U¹uOŠ  ÆdCš√ «¡u{ u¼UOM²½ bFÐ Êü« v²Š jF¹ qOz«dÝ≈ b{ »d??(« ÊS??� ¨sKŽ√ UL� tOKŽË błuð ¡UMŁ_« Ác¼ w� sJ� ÆlOÐd�« v�≈ XKł√ „«—UÐ œuN¹≈Ë u¼UOM²½ ‰U� UL� ¨ UÐU�²½« r� «–≈ t??½≈ YOŠ ¨Ëb??³??¹ U??� vKŽ ULNO�HM�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø11Ø20

¡UŁö¦�« 1914 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�«

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« ËdOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

Í—uBM*« 5ÝU¹ UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

wKŠu��« wMG�« b³Ž

Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« Í bN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�«rOK(«b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

 UÐU�(« ‘uLOŠ bL×� wÝË√ WLOF½ ºnOF{ ÊU1« ºwÝË√ WHOD�  UO�öŽù« v�“uÐ dB²M� w�¹—œù« dOM� ºœ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*«

ÊuKÝ«d*« ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

rŽUM�« jK�²*«

wKOz«dÝù«s� d³�√ wÐdF�«lKN�« º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

r� dO³� ‚“Q??� w� ¨UNł—UšË WIDM*« w� ¨lOL'« XF{Ë …ež a¹—«u� b¹b'« ¨r¼U¹UC�Ë »dFK� ÁdNþ —«œ√ Íc�« U�UÐË√ „«—UÐ v²×� ¨bŠ√ Á—uB²¹ öB²� ¨nðUN�« s� »dI�UÐ fK−¹ ¨WH�UF�« 5Ž w� t�H½ błË ¨s�e*«Ë UNM� ¡«—“Ë fOz— ¨ÊU??žËœ—√ VOÞ Vł— nðUN¹ …—U²� ¨—UM�« ‚öÞ≈ n�u� öÝu²�Ë 5�UOMÐ W¦�UŁË ¨wÝd� bL×� ÍdB*« fOzd�« nðUN¹ Èd??š√ …—U??ðË ¨UO�dð Æu¼UOM²½ v�≈ q�u²K� ‰Ë_« ¨5¹“«u²� s¹—U�� vKŽ Ÿ—U�²� ‚U³Ý ÂU�√ Êü« s×½ ¨UN¾ÐU�� v�≈ a¹—«uB�« …œuŽ qÐUI� ¨WOKOz«dÝù« W¹u�b�«  «—UG�« n�uð W½b¼ ÆWE( Í√ w� l�u²*« …ež ŸUDI� w{—_« wKOz«dÝù« ËeG�« w½U¦�«Ë QDš√ t½_ ¨w�U(« bOFB²�« W−O²½ X½U� U¹√ ¨d³�_« dÝU)«  UÐ u¼UOM²½ »uMł v�≈ tðUÐUÐœ qÝ—√ U�bMŽ  d*Ë√ œuN¹≈ tHKÝ qF� ULK¦� U�U9 »U�(« d�UI*« q¦� Êü« u¼Ë ¨2008 ÂUŽ ¡U²ý …ež v�≈ p�– bFÐË ¨2006 ÂUŽ ÊUM³� d��O� ¨—ULI�« …bzU� vKŽ ‰«u�_« r−Š …œU¹eÐ ÁdzU�š i¹uFð ‰ËU×¹ Íc�« v�≈ ¡u−K�« ‰öš s� »d(« ‚UD½ lÝu¹ Ê√ bF³²�*« dOž s� p�c�Ë ¨¡wý q� ÆŸUDI�« ‰ö²Š« U0—Ë ¨W¹d³�« »d(« w� 5OKOz«dÝù« 5MÞu²�*« vKŽ …—uBI� bFð r� WO�U(« lKN�« W�UŠ ÊËœ »dF�« ÂUJ(« lOLł »uK� UO�UŠ œu�ð U/≈Ë ¨VOÐ√ qðË …ež ŸUD� w�ULý ¨ UłU−²Šô«Ë  «—u¦�« s� WMB×� UN½√ bI²Fð w²�« ‰Ëb�« w� W�Uš ¨¡UM¦²Ý« Æ «—UOK*UÐ UNMz«eš ¡ö²�« Ë√ ¨»dG�UÐ WIOŁu�« UNðU�öŽ V³�Ð ¡«uÝ …d¼UI�« w� WF�U'« W³� X% »dF�« WOł—U)« ¡«—“Ë  UŽUL²ł« lÐUð s� aOA�« UNÐ oDM¹ r� W¹—uŁ WG� ÊuŁbײ¹ «u½U� bI� ¨tO½–√ ‚bB¹ ô ¨X³��« Âu¹ qŠ«d�« ¨rOJ(« ôË ¨5LO�« vB�√ w� ¨qŠ«d�« …bŽUI�« rOEMð rOŽ“ ¨Êœô sÐ W�UÝ√ Æ—U�O�« vB�√ w� ¨5D�K� d¹dײ� WO³FA�« WN³'« rOŽ“ ¨g³Š ×uł ¨UC¹√ «u³�UÞË ¨…e??ž w� ¡U??�b??�« pHÝË ¨WOKOz«dÝù« WOAŠu�« «Ëd??�c??ð Ê…Q−� ŸUDI�« «c¼ WOKOz«dÝù«  «dzUD�« UNO� nBIð w²�« v�Ë_« …d*« UN½Q�Ë ¨»UIF�UÐ Æ5O½b*«Ë ¡U�M�«Ë ‰UHÞ_« s�  «dAF�« q²IðË ¨d�U;« qO³½ —u²�b�« WÝUzdÐ ¡«—“u�« s� b�Ë »U¼– lKN�« «cN� bO�& qC�√ qF�Ë ÂuM�« s� oH½ r� «–≈ «c¼ ¨¡UŁö¦�« ÂuO�« WOM�UCð …d¼UE� w� ŸUDI�« v�≈ wÐdF�« U2 ¨`¹d'« ŸUDI�« rײIð w¼Ë WOKOz«dÝù«  UÐUÐb�« d¹“UMł WF�d� l�Ë vKŽ ÆW�uAJ*« WO{«dF²Ýô« …—œU³*« Ác¼ œ√Ë v�≈ ÍœR¹ WO½«d¹≈Ë WOMOD�K� a¹—«uB�UÐ UNHBIÐ —«dI�« Ê_ ¨U�uš bFðdð qOz«dÝ≈ ‰Ëb�« s� Í√ s� tÐ eŽu� dOž t½√ vMF0 ¨UOÐdŽ «—«d??� fO� lMB�« WOÝË—Ë ¨WOÐdF�« WOLÝd�« W¹U�u�« s� —dײ� ÂËUI� wMOD�K� —«d� u¼ U/≈Ë ¨WOÐdF�« bŠ vKŽ WOÐdG�«Ë WOÐdF�« r�«uF�« w� lOL'« pЗ√Ë  ôœUF*« q� VK� «cN�Ë Æ¡«uÝ ¨rNÐ W¾łUH*« wJ¹d�_« ÂUL²¼ô« W�U×Ð ÊuF²L²�¹ s¹c�« »dF�« ¡UDÝu�« WOJ¹d�_« 5²×KB*« v�≈ fO�Ë ¨UOKF�« WOÐdF�« W×KB*« v�≈ «Ë“U×M¹ Ê√ V−¹ »U�Š vKŽ WOÝUOÝ Ë√ WO�U� VÝUJ� oOI% «u�ËU×¹ ô√ vMF0 ¨WOKOz«dÝù«Ë vÞUF²ð Ê√ W�ËUI*« qzUB� vKŽ ÊS� ¨«u�ËUŠ «–≈Ë ª…ež ŸUD� w� ¡«bNA�« Õ«Ë—√ Ò  ULK� d�– sŽ ÊU�K�« nF¹Ë ¨‰UL¼≈Ë ¡«—œ“« s� UN½uIײ�¹ w²�« WI¹dD�UÐ rNF� Æp�– s� Èu�√ ¨ŸUDI�« sŽ «—u� —UB(« l�dÐ UÞËdA� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ —UM�« ‚öÞù n�Ë Í√ ÈdÝ_« ·ô¬ sŽ ëd??�ù«Ë ¨WK²;« w??{«—_« w� ÊUDO²Ýô« ‰ULŽ√ q� n??�ËË Ê√ V−¹ jGC�«Ë ¨t²�uJŠ p�c�Ë ¨nOF{ n�u� w� u¼UOM²M� ¨v�Ë√ …uD�� ÆWOMOD�KH�« W�ËUI*«  U�dŠ vKŽ fO�Ë ¨tOKŽ ”—U1 œUN'« W�dŠ w� «dO³� U¹œUO� Ê≈ ‰uI½ U�bMŽ «dÝ nAJ½ Ê√ U½dOC¹ ô a¹—«u� ‚öÞ≈ ÂbFÐ t²�dŠ X³�UÞ Èd³� WOÐdŽ ôËœ Ê√ UM� nA� w�öÝù« s� U¼dOžË  Ë—bOÝË œËb??Ý√Ë ÊöI�Ž vKŽ jI� U¼—UB²�«Ë ¨VOÐ√ qð v�≈ œuNł qON�ðË ¨t²�uJŠË u¼UOM²½ ëd??Š≈ VM−²� ¨WOKOz«dÝù«  UMÞu²�*« Æw�U²�UÐ —UM�« ‚öÞ≈ n�Ë ‚UHð« v�≈ q�u²K� ÷ËUH²�« ¨UJ¹d�√Ë qOz«dÝ≈ vKŽ fO�Ë W�ËUI*« vKŽ »dŽ ÂUJŠ jGC¹ Ê√ VOF� d�√ ¨…d¼UI�« w� «uFL²ł« s¹c�« ¡ôR¼ s� …bŠ«Ë WLK� lL�½ ô√ d¦�√ VOF� d�√Ë W×KÝ√  UIH� ¡«dA�  «—ôËb�« s�  «—UOK*«  U¾� qÐ ¨ «dAŽ oH½√ rNCFÐË  U�dŠ `OK�ð sŽ rNM� …bŠ«Ë WLK� lL�½ r� ¨Ê«d¹≈ WЗU; …—uD²� WOJ¹d�√ Æ5OKOz«dÝù« ÊuJOÝ ·bN�« Ê_ WOMOD�KH�« W�ËUI*« .bI�« ¨dB� a¹—Uð w� V�²M� fOz— ‰Ë√ ¨wÝd� bL×� ÍdB*« fOzd�« X�Ë ŸdÝ√ w�Ë ¨qOz«dÝ≈ v�≈ W−NK�« b¹bý «—«c½≈ tłu¹ Ê√ V−¹ ¨Y¹b(«Ë tM� Ë√ ¨…ež ŸUDI� nBI�« n�u²¹ r� «–≈ bOH¹œ V�U�  U�UHð« ¡UG�≈ vKŽ t�eFÐ ¨sJ2 ÆUF� 5�U(« w� Ë√ ¨w�U²�UÐ ‰ö²Š«Ë ÍdÐ Ëež v�≈ —uDð «–≈ »dG²�½Ë ¨w½U¦�« tK�« b³Ž pK*« w½œ—_« q¼UF�« v�≈ tNłu½ t�H½ ¡wA�« ÁdO�cð wHJ¹Ë ¨Êü« v²Š tð—UHÝ oKGðË wKOz«dÝù« dOH��« œdDð r� t²�uJŠ Ê√ qOz«dÝ≈ œb¼ 5�Š pK*« qŠ«d�« Áb�«Ë ÊQÐ ¨t�H½ X�u�« w� wÝd� fOzd�«Ë Íc�« rÒ ��« ‰uFH� qD³¹ Íc�« ‚U¹d²�« dC% r� «–≈ WÐdŽ Íœ«Ë …b¼UF� ¡UG�SÐ VK� w� t�UO²ž« œUÝu*« s� WOKš W�ËU×� ¡UMŁ√ qFA� b�Uš bO��« tÐ sIŠÔ w� ¡«—“uK� U�Oz— ÊU� Íc�« u¼UOM²½ s� …dýU³� d�«ËQÐË ¨WO½œ—_« WL�UF�« ÆUNMOŠ Ê«Ëb??F? �« w??� s??¹d??š¬ WzULF³Ý W??ÐU??�≈Ë ¨UOMOD�K� 5F³Ý œUNA²Ý« t� UM�«d²Š« l� ¨qFA� bO��« ‰UO²ž« s� …—uDš d¦�√ ¨Êü« v²Š wKOz«dÝù« Ác¼ —UF�«  «b¼UF� ¡UG�≈ oײ�ð …d¼UD�« WO�e�« ¡ôR¼ ¡U�œË ¨t�¹—UðË t²½UJ*Ë UC¹√ v�M½ ôË ¨s¹bK³�« vKŽ ‰ô–ù«Ë WÝdDG�«Ë …uI�« l�u� s� X{d� w²�« «cN�Ë ¨UNOGKOÝ ”U³Ž œuL×� WDK��« fOz— ÊQÐ o¦½ ô UMMJ�Ë ¨uKÝË√  U�UHð« ÆÁU¹«u½Ë tð«—bIÐ UM²�dF�Ë ¨tM� UMÝQO� ¨p�– qFHÐ t³�UD½ r� oײ�¹ fHM�« sŽ ŸU�b�« w� qOz«dÝ≈ oŠ vKŽ b�R¹ Íc�« U�UÐË√ fOzd�« j³C� rNDÝuð VKD¹ s¹c�« ¡ULŽe�« s� 5LK�*«Ë »dFK� W½U¼ù« Ác¼ vKŽ «œ— tMŽ Àbײ¹ Íc??�« «c¼ fHM�« sŽ ŸU??�œ ÍQ� ¨a¹—«uB�« ‚ö??Þ≈ n??�ËË fHM�« …œUNA�«Ë q²IK� ÷dF²¹ Íc�« ¨‰eŽ_« wMOD�KH�« VFA�« ÊQÐ «bOł rKF¹ u¼Ë fO�Ë o(« «cNÐ l²L²¹ Ê√ V−¹ Íc�« u¼ ¨lMB�« WOJ¹d�√ tð«dzUÞ a¹—«uBÐ Æ u*« v²Š t½uŽu−¹Ë t½Ëd�U×¹ s¹c�« 5OKOz«dÝù« Á¡U�b�√ Ò w²�« W¹—ULF²Ýô« W�Ëb�« q¦1 Íc�« ¨w½UD¹d³�« WOł—U)« d¹“Ë ¨mO¼ rO�Ë oŠ Í√ ¨t�H½ dO³F²�« Âb�²Ý« ¨œuNOK� V??¼– s� o³Þ vKŽ 5D�K� X�b� WOKOz«dÝù« —“U−*« dÞU�� „—œ√ U�bMŽ tMJ�Ë ¨fHM�« sŽ ŸU�b�« w� qOz«dÝ≈ …—uDš s� —c×¹Ë lł«d²¹ √bÐ ¨ÁdÝQÐ r�UF�« —«dI²Ý«Ë qÐ ¨t(UB�Ë »dG�« vKŽ ÆUN�H½ qOz«dÝ≈ vKŽ ÁdÞU�* ÍdÐ Ëež Í√ ¨…œUNA�«Ë …eÒ F�«Ë W�«dJ�UÐ …bLF*« ¨ÊU1ù« a¹—«u� UN½≈ ‰uI½ Èdš√ …d� Ò t²I(√ Íc�« Ê«uN�«Ë ‰ô–ù« q�K�� wNMðË ¨…uI�«  ôœUF� dOÒ GðË  dOÒ ž w²�« ÆWO{U*« W²��« œuIF�« ‰«uÞ 5LK�*«Ë »dF�UÐ UJ¹d�√Ë qOz«dÝ≈ vKŽ 5DЫdLK� Í—uDÝ_« œuLB�« qCHÐ ¨b¹bł d−� ÂU??�√ s×½ ÆÆrF½  «u� q³�Ë WŽd�ÐË rNÝ˃— «u��ײ¹ Ê√ 5�–U�²*« q� vKŽË ¨5D�K� ÷—√ ÆÊ«Ë_«

¡UIð—ô« vKŽ …—œU� `³B²� ‰Ëb�« pKð …bŽU�� ªUOŽUL²ł«Ë U¹œUB²�« ¨WOKš«b�« UNŽU{ËQÐ …b¹R� n??�«u??� wM³ð v??�≈ ‰Ëb?? �« pKð l??�œ r??Ł U�öD½« ¨WO�Ëb�«  ULEM*« w� …bײ*«  U¹ôuK� rŁ ª5�dD�« 5Ð q�«u²K� WOÐU−¹ù« ZzU²M�« s� ¨5OJ¹d�_« 5MÞ«uLK� WO*UF�«  UNłu²�« e¹eFð  «–  UOKLF�« w� ◊«d??�?½ô« v??�≈ rNF�œ d³Ž w� WOLK��« œUFÐú� ÂbI*« Ë√ w½U�½ù« bF³�« ÆWO�Ëb�«  U�öF�« WMA)« …uI�« ÊQ??Ð U²ÐUŁ Í√d??�«  U??Ð bI� UN½Qý s� ÊU� U/≈ ¨UJ¹d�√ Êb� s� …bL²F*« WLŽUM�« …uI�« Ê√Ë ¨UJ¹d�√ …—uBÐ —«d??{ù« UN� sŽdAðË —U??O?²?šô« UN� —d??³?ð X??½U??� w??²?�« X¼U9 …uI�« Ác¼ ¨UNF� QÞ«u²ðË qÐ ¨„uK��«  “d�Q� ¨ÂUžb½ô« Wł—œ v�≈ WMA)« …uI�« l� W??¹—u??Þ«d??³?�ù« „uK�� UC¼UM� UO*UŽ U??F?�«Ë ÆUNð«—UO²š«Ë ‰u??�Ë cM� ¨r??zU??I?�« œU??I?²?ŽôU??� w�U²�UÐ Ãe� vKŽ qLF�« U??/≈ ¨WDK��« v??�≈ U??�U??ÐË√ s�“ w??� UL� rK��« s??�“ w??� ¨U??F?� 5??ðu??I?�« …uI�«å?Ð ÍU½ n¹“uł ÁULÝ U� —UÞ≈ w� ¨»d(« s�U� qK)« Ê√ WIOIŠ vKŽ XOMÐ w²�« åWO�c�« ÂbŽË ¨WMA)« WDK��« å«b�²Ý« ¡u??Ýò w� ÆWLŽUM�« WDK��UÐ UN²łË«e� vKŽ …—bI�« Ãe1 Ê√ ŸUD²Ý« Ê≈Ë U�UÐË√ „«—U??Ð Ê≈ Ê√ ô≈ lOD²�¹ ôË r� t½S� ¨UF� 5ðuI�« ¡U�cÐ W¹—uÞ«d³�ù« W�uEM� q�UH� W�b) ULNHþu¹ r�UF�« vKŽ WOJ¹d�_« …œUO��« q�UH� ∫W²ÐU¦�« W×KB*« oOI% q�UH� ¨ ôU??−? *« q??� w??� rOLFð q�UH� ¨qzUÝu�« qJÐ WOJ¹d�_« WO�uI�« q�UH� ¨…ËbI�« Á—U³²ŽUÐ wJ¹d�_« ÖuLM�« v�≈Ë r�UF�« v�≈ WOzöF²Ýô«Ë W¹œUŠ_« …dEM�« w� s??¹b??�«Ë WO�uI�« vKŽ …e??J?ðd??*«Ë ¨a??¹—U??²?�« v�≈ r�UF�« rO�Ið q�UH�Ë ¨WOz«b³�« ULNð—u� ÆW�ËU�*« q³I¹ ¡wý ô YOŠ ¨W¹uOŠ  ôU−� …uI�« sJ� ¨UIŠ q²Ið WMA)« …uI�« Ê≈ iFÐ w� ¨ÊuJð b� UN½≈ qÐ ¨UC¹√ q²Ið WLŽUM�« vKŽ ¨W³KB�« …uI�« s� p²�√Ë dDš√ ¨ÊUOŠ_« ¨W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« ZzU²M�«Ë q²I�« bOF� YOŠ ¨UN²Nł«u� vKŽ …—bI�« ÂbŽ bOF� vKŽË Æ«dOŁQðË …QÞË bý√ UNKOŽUH� åWLŽUM�« …u??I?�«ò v??�≈ UJ¹d�√ ÃU²% b� ÊułU²×¹ 5¹dJ�F�«Ë 5OÝUO��« Ê√ ô≈ ¨W�Q� WO�uI�« `�UB*« sŽ ŸU�bK� ¨…u� d¦�√ …œU� v�≈ t½u� ”U??Ý√ vKŽ Á—U³²Ž« - U� Ë√ ¨Èd³J�« aÝ«d�« œUI²Žô« u¼ p�– w� r¼—d³�Ë ¨p�c� ÍuI�«ò qCH¹ U� U³�Už —uNL'« ÊQ??Ð rN¹b� vKŽ Í√ ¨åo?? ?;« r??�U??�? *«ò v??K? Ž åT??D? �? *« ÆrŽUM�« jK�²*«

‰u% WDI½ bF¹ Ê√ sJ1 Íc�« d�_« Ê√ p??�– ¨‰ö??²??Šô« b??{ Ÿ«d??B??�« w??� p�c� ¨16 ·≈ …dzUD� W�ËUI*« ◊UIÝ≈ dOGÐ WOKOz«dÝù« …d??zU??D??�« ◊U??I??Ý≈ Èb*« bOFÐ ŒË—U??� tOłuðË ¨—UOÞ tK� p�– ¨VOÐ√ pKð ·—UA� v�≈ q�Ë …—b� w� «b¹bł WLŁ Ê√ vKŽ dýR¹ ¨tÐU�Š V�×¹ Ê√ V−¹ W??�ËU??I??*« w� Á«b� t� ÊuJ¹ Ê√ bÐ ô Íc�« d�_« Vðd²¹ 5ŠË ¨5OKOz«dÝù« ◊U??ÝË√ ÊuOK� s??� d??¦??�√ l�bM¹ Ê√ p??�– s??Ž s� U??Ðd??¼ T??łö??*« v???�≈ w??K??O??z«d??Ý≈ p�– vMFL� ¨WOMOD�KH�« a¹—«uB�« 5OKOz«dÝù« Ê√Ë ¨XK�Ë W�UÝd�« Ê√ U*UÞ UOIOIŠ U??½U??�√ «ËdFA²�¹ s??� Ɖö²Šô« dL²Ý« X??ŠU??²??ł« 5??Š 1982 ÂU???Ž w??� WE×K�« X½U� Ác¼ ÊS� ¨ÊUM³� qOz«dÝ≈ ÊU¼√ Íc�« ¨tK�« »eŠ UNO� b�Ë w²�« ÆWKOK�  «uMÝ bFÐ UN�e¼Ë qOz«dÝ≈ …b??ŠË X??�U??� 5??Š 1955 WMÝ w??�Ë ÊË—U???ý q??O??¹—√ …œU??O??I??Ð W??O??K??O??z«d??Ý≈ w??Š«u??{ w???� U??H??B??�« d??O??Ð n??�??M??Ð UO½«œuÝË U¹dB� 39 XK²�Ë ¨…e??ž b³Ž f??O??zd??�« œ— b??�Ë ¨UOMOD�K�Ë W³O²� qOJA²Ð p???�– v??K??Ž d??�U??M??�« Âb??I??*« …œU??O??I??Ð W??¹d??B??*« 5??O??z«b??H??�«  UOKLFÐ X�U� w²�« ¨k�UŠ vHDB� q²� v�≈  œ√ qOz«dÝ≈ qš«œ WOz«b� b??ð—« p??�c??ÐË ¨h??�??ý 1400 u??×??½ r� U0 wKOz«dÝù« —bB�« v�≈ rN��« ø…d*« Ác¼ Àb×OÝ Íc�« U� ÆtF�u²ð WÐUłù«Ë ¨ÕdD¹ Ê√ oײ�¹ ‰«R��« Æ—UE²½ô« oײ�ð

q% Ê√ …bײ*«  U¹ôuK� `O²ð ô …u??I?�« Ác??¼ ¨w¾O³�« —u??¼b??²?�«Ë ¨»U??¼—ùU??� WO*UŽ q�UA� „«dý≈ ÊËœ ¨q�UA�« —U�b�« W×KÝ√ —UA²½«Ë …u??I?�U??� ¨ÍU?? ?½ ‰u??I? ¹ ¨w??�U??²? �U??ÐË ÆÈd?? ?š√ 3√ ULOÝôË ¨W�U(« Ác¼ w� dO¦JÐ qC�√ WLŽUM�« ∫U¼dOŁQð Èb??�Ë UN²ŽU$ WÐd−²�« X²³Ł√ b??�Ë Âö�_« b¼UAð X½U� WOðUO�u��« dO¼UL'«å?� XŽUD²Ý« U¼d³ŽË ¨WOÝUO��« UNðUOHKš q¦L²ðË ô »dG�« w� ”UM�« Ê√ W�dF� dO¼UL'«  «– w� ÊuLOI¹Ë ¨ÂUFD�« ¡UM²�ô dOЫuÞ w� ÊuHI¹ ¨åW�U)« rNð«—UOÝ rN¹b�Ë ¨WKI²�� s�U�� Æ«cJ¼Ë s� ¨p??�– s??� r??žd??�« vKŽ ¨ÍU??½ qKI¹ ô U¼d³²F¹ uN� ¨WMA)« …uI�« WOL¼√Ë W¹e�d� ¡«“≈ U??L?O?ÝôË ¨åW??O?L?²?ŠË W??¹—Ëd??{ò X??�«“U??� vKŽ ÿUH(« v�≈ vF�ð w²�« WO�uI�« ‰Ëb??�«ò  U??ŽU??L? '«Ë  U??L?E?M?*« «c???�Ë ¨U??N?²?O?�ö??I?²?Ý« «b�²Ý«ò  UÝUOÝ vM³²ð w²�« åW??O?ÐU??¼—ù« qCH¹ ô qÐ ¨«dO¦� U¼c³×¹ ô t½√ ô≈ ¨ånMF�« U�bMŽ Í√ ÆÆÆW�Uš  ôUŠ w� ô≈ ¨UNO�≈ ¡u−K�« ¡U²¹≈ WLŽUM�« …uI�«  «—UFýË  «Ëœ√ lOD²�ð ô Æœb;« s�e�« w� UNK�√ w� sÐô« ‘uÐ …—«œ≈  U�UHš≈ b¹«eð Ê≈ ‚«dF�« UNML{Ë® WOł—U)«  UHK*« s� b¹bF�« ¨WMA)« …uI�« vKŽ U¼œUL²ŽUÐ ¨©ÊU²�½UG�√Ë U/≈ ¨…dýU³*« W¹dJ�F�« …uI�« vKŽ ÂuIð w²�«Ë …uI�« WOL¼√ vKŽ bO�Q²�« v??�≈ s¹dO¦J�UÐ l??�œ WO�uI�« W×KB*« oOI%  «Ëœ√ ÈbŠS� WLŽUM�« sJ� ¨«bO�Qð W¹dJ�F�« …uI�« V½U−Ð ¨WOJ¹d�_« ÆjI� WłU(« bMŽ cM� ¨eGMO�ËdÐ bNF� tO�≈ V??¼– U� u??¼Ë ¨U� «dOGðò Ê√ d³²Ž« 5Š ¨2008 ÂUŽ nO�  U¹ôuK� WOł—U)« WÝUO��UÐ o×K¹ Ê√ V−¹ U� WKŠd� w� ¨w*UF�« bOFB�« vKŽ …bײ*« …dJ�Ž ¡UN½≈ vKŽ ÍuDM¹ ¨‘uÐ fOzd�« bFÐ  U¹ôu�« q¹uײР¨WOJ¹d�_« WOł—U)« WÝUO��« ¨tOKŽ œUL²Žô« sJ1 ¨w�Ëœ p¹dý v�≈ …bײ*« …uI�« W¾� w� UNFOLł ×bMð  UO�¬ …b??Ž d³Ž kHŠ œu??N?ł vKŽ eO�d²�« U??N?L?¼√Ë ¨W??L?ŽU??M?�« ÆåUO*UŽ Âö��« Ë—d??×?� ‰u??I? ¹≠ ÊU??J?0 W??O?L?¼_« s??* t??½≈ U??�U??ÐË√ „«—U?? ?Ð f??O?zd??�« `??M?1 Ê√ ≠W?? Ý«—b?? �« ¨Íe??�d??�« b??F?³?�« ‰U??L? Žù ¨W??O?�U??J?�«  U??D?K?�?�« w� UJ¹d�√ …—u� v�≈ —U³²Žô« …œU??Ž≈ ÷dGÐ W¹dJ�F�« …uI�« nO�UJð nOH�²� UC¹√Ë ¨r�UF�« Æ„UM¼Ë UM¼  öšb²�«Ë »Ëd(« UN²JN½√ w²�« wMÞU� »«c??²?ł« ∫p??�c??� ·«b??¼√ WŁöŁ «Ëœb?? ŽË sL{ ¨wJ¹d�_« ÖuLM�« v??�≈ WO�UM�« ‰Ëb??�« ‰öš s� »uKI�«Ë ‰uIF�« V�� WO−Oð«d²Ý«

¨5OKOz«dÝù« l� —c×Ð q�UF²ð Ê√ ¡UMÐ U???¼¡«“≈ bOFB²�« VM−²ð Ê√Ë XŽœ  öOK% Ë√  «œU??N??²??ł« vKŽ ¨W??O??{U??*« …d??²??H??�« w??� W??zb??N??²??�« v???�≈ dD{« wKOz«dÝù« Ê«Ëb??F??�« Ê√ ô≈ UH�u� vM³²ð Ê√ v�≈ W¹dB*« …œUOI�« bOFB²�« w� œœd²ð ô√Ë ¨U�eŠ d¦�√ …—U¹e�« w� vK& U� u¼Ë ¨wÝUO��« fOz— v???�Ë_« …dLK� UNÐ ÂU??� w??²??�« Ô  U×¹dBð w�Ë ¨…ež ŸUDI� ¡«—“u�« UNO� sKŽ√ w²�« W¹—uNL'« fOz— w� U??¼b??ŠË …e??ž „d??²??ð s??� dB� Ê√ w� v??K??& U??L??� ¨q??O??z«d??Ý≈ W??N??ł«u??� vŠd'« ‰U³I²Ýô `??�— d³F� `²� Æ5I�UF�« s??� r??¼d??O??žË 5??ÐU??B??*«Ë qOz«dÝ≈ Ê√ `� «–≈ t½S� w�U²�UÐË Ê√Ë W¹dB*« …œUOI�« Ãd% Ê√  œ«—√ dB� Ê√ ÀbŠ Íc�U� ¨UNH�u� d³²�ð v�≈  dD{«Ë ¨jGCK� V−²�ð r� l� q�UF²�« w� U¼—cŠ sŽ wK�²�« Æn�u*« …d????¹b????'« W???¦???�U???¦???�« W???D???I???M???�« Ê√ ‚U???O???�???�« «c????¼ w???� q??O??−??�??²??�U??Ð ö�UŽ XKJý WOKOz«dÝù«  «—U??G??�« d�J� W¹dB*« W�uJ(« vKŽ UDžU{ b�Ë ÆŸUDI�« vKŽ ÷ËdH*« —UB(«  «—U??¹e??� d³F*« `²� w??� p??�– vK& d�_« ¨»dF�«Ë 5¹dB*« 5�ËR�*« w� ≠dL²Ý« «–≈≠ dL¦²�¹ b??� Íc??�« ål??O??³??D??ðòË —U???B???(« W??×??H??� w???Þ ÆŸUDI�« l�  U�öF�« œ— Ê√ W??L??N??*« W??F??Ыd??�« W??D??I??M??�« ‚uHð s??Ž nA� wMOD�KH�« qFH�« ¨W�ËUI*«  ULEM* W¹dJ�F�« …—bI�«

º º ÍËUO×O�« vO×¹ º º

vKŽ …—bI�« w� sLJð WMA)« …uI�« Ê√ U0 –≈ W¹dJ�F�« …uI�« s� WOðQ²*« ¨Á«d??�ù«Ë —U³łù« ÊS� ¨W¹œUB²�ô« UNð«—b� ‚uHð s� Ë√ W�ËbK� Ë√ WO�UI¦�« UN²OЖUł s� vðQ²ð WLŽUM�« …uI�« ÆU¼«uÝ U� Ë√ åWOÝUO��« s??J?�√ Ê≈Ë ¨t?? ?½≈ò ∫ÍU?? ?½ n??¹“u??ł ‰u??I? ¹ Èu??I? �« ‰ö???š s?? � ·«b?? ? ?¼_« v???�≈ ‰u?? �u?? �« ÈuI�« q³� s� …uI�« ‰ULF²Ý« s� ¨WMA)« UN�«b¼√ vKŽ «dDš qJA¹ b� t½S� ¨Èd³J�« v²ŠË ¨W??O?ÝU??O?�?�«Ë W??¹œU??B?²?�ô« UNðUFKDðË  œ«—√ «–≈ò …bײ*«  U¹ôu�« ÊS� ¨«c� ÆåWO�UI¦�« v�≈ «uN³²M¹ Ê√ 5OJ¹d�_« vKF� ¨W¹u� vI³ð Ê√ …—ËdC�« s� fOK� w�U²�UÐË ¨åWLŽUM�« rNðu� s� ¨d??O?G?²?�« v??K?Ž s??¹d??šü« —U??³? ł≈ ¡w??ý w??� v�≈ ¡u−K�« Ë√ b??O?Žu??�«Ë b¹bN²�« q³Ý ‰ö??š ¨rNFO�d²� W??¹œU??B?²?�ô« Ë√ W¹dJ�F�« …u??I?�« rNKF& ¨Èdš√ ‚dDÐ r¼—U³ł≈ ÊUJ�ùUÐ sJ�Ë U/ËœË ¨Èdš√ WI¹dDÐ åX½√ Áb¹dð U� ÊËb¹d¹ò WMA)« VO�UÝ_« ‰ULF²Ý« Ë√ r¼“«eH²Ý« UN�«u� …u??š— VO�UÝ√ ‰ULF²ÝUÐ qÐ ¨r¼b{ Y³�«  «uM� r??ŽœË ¨ U�uKF*«Ë —U??J?�_« dA½ lKÝ Z??¹Ëd??ðË ¨Íe??H?K?²?�« ‰U?? ? Ý—ù«Ë w?? ?Ž«–ù« UNM� vG²³*« ÊuJ¹ ¨WOðU�uKF� Z�«dÐË  U�bšË Ë√ ¨rzUI�« ÂUEM�« WFO³Þ w� ”UM�« WIŁ WŽeŽ“ UFOLł r¼ƒ«dž≈ Ë√ ¨tOKŽ 5LzUI�« …—u� t¹uAð Æ«cJ¼Ë ¨årNK*« ÖuLM�« U¹«e�å?Ð v×{√ bI�ò ∫‰uI�« ÍU½ ‰«dO�œ_« lÐU²¹Ë «b�²Ý« ¨d�UF*« r�UF�« w� ¨VFB�« s� ržd�« vKŽ ¨W¹dJ�F�« …u??I? �« Ê≈ ÆÆÆU??B? F? �« wN� ¨Á«d?? ?�≈Ë Ÿœ— WÝUO�� U??N?ð—Ëd??{ s??� «d�√ »d(« X׳�√Ë ÆÆÆ«bł W³F� X׳�√ sŽ pO¼U½ ¨åÆÆÆW??¹œU??*« WOŠUM�« s� nKJ� bł ¨…uI�« «b�²Ý«Ë »Ëd×K� …b¹«e²*« WC¼UM*« Æw*UF�«Ë wK;« ÂUF�« Í√d�« Êb� s� X׳�√ ≠ÍU??½ b�R¹≠ ÂuO�« W�dF*« Ê≈ …uI�« w??� —UOF� d??³?�√Ë q??Ð ô ¨ULN� «—U??O?F?� Æ»uFA�«Ë ‰Ëb??�« 5Ð  U�öF�« w� dOŁQ²�«Ë  √b??Ð U??N?ð«– W??¹œU??B?²?�ô«Ë W¹dJ�F�« …u??I? �«Ë UN�UJý√ nK²�0 UOłu�uMJ²�UÐ UO−¹—bð j³ðdð  UŽUMB�« X??×?³?�√Ë ¨U??N?M?¹Ëö??ðË U??N?Ž«u??½√Ë Z�«d³�«Ë  UJ³A�«Ë VOÝ«u(« q¦� ¨WO�dF*« W??O?Ł«—u??�« W??Ýb??M?N?�«Ë WOðU�uKF*« rO�UB²�«Ë —bB� w??¼ ¨U??¼d??O?žË Âö?? ?Žù«Ë  ôU??B??ðô«Ë Æd³�_« …uI�« ¨Àb×¹ r� t½√ Èd¹ ÍU½ n¹“uł Ê√ l�Ë q¦� 3_« s??� W?? �√ X??J?K?²?�« Ê√ ¨U?? ?�Ë— c??M?� WO�UI¦�«Ë W¹œUB²�ô« …u??I?�« s??� …—b??I?�« Ác??¼ …bײ*«  U??¹ôu??�« UNJK²9 w²�U� ¨W¹dJ�F�«Ë Ê√ t??ð«– Êü« w??� Èd??¹ t½S� ¨Âu??O?�« WOJ¹d�_«

u¼UOM²½ «dJý

º ºÍb¹u¼ wLN� º º

¿Ghó©dG πصJ »°ûMƒdG ≈∏Y ÒNC’G í«ë°üàH IõZ á∏àîŸG IQƒ°üdG ∂dP ,á¡FÉ°ûdGh ¿Gƒæ©dG ™aO ¬fCG ¤EG »æ«£°ù∏ØdG √OÉYCGh áeó≤ŸG GÈN ¬fɵe ¤EG πFÉ°Sh ‘ ∫hCG á«Hô©dG ΩÓYE’G

 U¹ôu�« vKF� ª«œËbŠ t� Ê√ Ëb³¹ ôË ¨U¼bŠË ÆvLEF�« ÈuI�« ·UB� v�≈ ¡UIð—ô« …bײ*« U¼d¼uł YOŠ s� ¨WO�uI�« W×KB*« sLJðË U� v�≈ …b²2 WOJ¹d�√ WMLONÐ UN³KÞ w� ¨sKF*« Æå—U׳�« bFÐ ¡«uÝ ¨…œ—«u??�« ’uBM�« s� b¹bF�« Ê≈ ‰U??ł— VDš w??� Ë√ s??¹b??�« ‰U??ł— ÊU�� vKŽ W³žd�« Ác¼ …uIÐ fJFð U/≈ ¨‰U*«Ë WÝUO��« W¹dJ�F�«Ë W??¹œU??B? ²? �ô« WMLONK� W??×? �U??'« ª…bײ*«  U¹ôu�« Êb� s� ¨r�UF�« vKŽ WOM¹b�«Ë cM�Ë ¨·bN¹ ÊU??� wJ¹d�_« ŸËd??A?*« Ê√ Í√ »«dð q� vKŽ U¼–uH½ WOJ¹d�_« W�Ëb�« j�Ð ¨ÊUJ¹d�_« s¹dEM*« Í√— w� ¨ådL(« œuMN�«ò ¨w�U¦� lL²−� v??�≈ V�uJ�« ÂU??½√ q??� »c??łò ôË√ tIOI%Ë ¨WOJ¹d�_« ÷—_« vKŽ qJA¹ ¨«dOš√Ë ¨¡UC²�ô« bMŽ …uI�UÐ rŁ ¨`�U�²�UÐ w¼ UJ¹d�√ WLN� Ê≈ Æ…—U−²�UÐ ¨qC�_« u¼Ë dOND²�«Ë ¨WÐu²�« o¹dÞ vKŽ r�UF�« WOIÐ ‰bð Ê√ …Ëd¦�« r�«dðË ¨wŽUL²łô« Õö??�ù«Ë dO³J�« Æå‚dD�« v²AÐ ¨v�Ë_«  U¹«b³�« cM�Ë ¨Ê–≈ X½U� …dEM�« WLŁ s�Ë ¨åWO�UÝ—ò ¨W¹e�d� ¨ «c�« v�≈ …dE½ o�Ë ¨‰«e??¹ ô Íc??�« r�UF�« ÁU??& åWOzöF²Ý«ò Ê√ vMF0 ªWLKE�« w??� gOF¹ ¨—u??B?²?�« «c??¼ oOIײÐË ªWO�uI�« W×KB*« u¼ W�UÝd�« VK� ¨W??O?J?¹d??�_« W??�U??Ýd??�« oIײð ¨W??×?K?B?*« Ác??¼ UM½√ u� UL� ¨…—U−²�UÐË ¨…uI�UÐ ¨s¹b�UÐ ¨rOI�UÐ  eJð—« w²�« WOЗË_« WOŁö¦K� …œUF²Ý« ¡«“S??Ð WOŁöŁ ∫r�UF�« vKŽ UNðdDOÝË UN²MLO¼ VIŠ w� ¨ U¹—uÞ«d³�ù« Ê≈ ÆdA³*«Ë dłU²�«Ë ÍdJ�F�« UN½ËRý d¹bð ÊQÐ r²Nð ô ¨d−MO�� ÍdM¼ ‰uI¹ ÊuJð Ê√ v�≈ `LDð UN½≈ ¨w�Ëœ ÂUE½ —UÞ≈ w� ÆqOBH²�«Ë WKL'UÐ ¨w�Ëb�« ÂUEM�« UNð«– w¼ ‚UOÝ VK� w� Í√ ¨p??�– q� VK� w� W??Ý—U??L? *«Ë d??J? H? �« w??� q??L? ²? Ž« Íc?? ?�« …u??I??�« Xłdš ¨w{U*« ÊdI�« jÝ«Ë√ cM� WOJ¹d�_« t� WO½UÐ ¨‚UO��«  «c??� WKLJ� ¨…b??¹b??ł W�uI� U¼bŠu� WB�U)« …uI�« Ê√ U¼œUH� ¨…dÞR�Ë UN²MLO¼ ÊUL{ Ë√ W¹—uÞ«d³�ù« ¡UM³� WO�U� dOž …u�ò v�≈ WłU×Ð UN½≈ Ær�UF�« vKŽ UNðdDOÝË w� UN� `�HðË ¨U??N?� bN9 ¨U??¼—d??³?ð åW??L?ŽU??½ v�≈ tF�œË r�UF�« l¹uD²� sJ¹ r� «–≈ ¨‰U−*« ÊULC� q�_« vKF� ¨åWOJ¹d�_« rOI�«å?Ð ‰u³I�« vKŽ d??O?�?�« Ë√ r??O?I?�«  «c?? � t²C¼UM� Âb??Ž ÆUNM� iOIM�« w½UF� ∫WLŽUM�« …uI�«ò wFłd*« tÐU²� w� ‰«dO�œ_« œb×¹ ¨åWO�Ëb�«  UÝUO��« w� ÕU−M�« w� …b??¹b??'« …u??I?�« Ác??¼ ÂuNH� ÍU??½ n??¹“u??ł ÆÆÆŸU??M? �ù«Ë »UDI²Ýô« vKŽ …—b??I? �«ò UN½u�

Ác¼ w�Ë ÆW¦�U¦�« Ë√ WO½U¦�« Wł—b�« iF³�«  «u???�√ X??F??H??ð—« ¨¡«u????ł_« w½«d¹ù« dD)« vKŽ  e�— Y¹œUŠQÐ ÊËd??š¬ qGý UL� ¨w??½«d??¹ù« Ëb??F??�«Ë ÂUEM�« ◊U??I??Ý≈Ë Í—u??�??�« Àb??(U??Ð iF³�UÐ q??�ËË ÆÆoA�œ w� rzUI�« Ê«d???¹≈ v???�≈ ÊËd??O??A??¹ «Ëƒb????Ð Ê√ v???�≈ U2 dDš_«Ë d³�_« ËbF�« U¼—U³²ŽUÐ ÆqOz«dÝ≈ tK¦9 w??A??Šu??�« Ê«Ëb????F????�« q??H??J??ð b????�Ë …—uB�« `O×B²Ð …e??ž vKŽ dOš_« Ê«uMF�« l�œ t½√ p�– ¨WNzUA�«Ë WK²�*« v�≈ ÁœU??Ž√Ë W�bI*« v??�≈ wMOD�KH�« Âö??Žù« qzUÝË w� ‰Ë√ «d³š t½UJ� dÒ?�– t½S� ¨X�u�« fH½ w�Ë ÆWOÐdF�« dD)«Ë wIOI(« ËbF�« ÊQÐ lOL'« Í√ q³� qOz«dÝ≈ w� q¦L²¹ wIOI(« Ê«ËbF�« ÊS� ¨p�– s� d¦�√Ë Ædš¬ ¡wý XKþ w²�« WOÐdF�« dO¼UL'« dHM²Ý« …d³F� Ãd�ð WO{U*« dNý_« ‰«u??Þ «–≈Ë ¨U??N??ðU??łU??−??²??Š«Ë UN³�UD� s??Ž WOKOz«dÝù«  «—U??G??�« bFÐ U¼«d½ UMÐ UNC�— bOF²�ðË UN³Cž sŽ sKFð WOKOz«dÝù«  UÝUO�K� UN²�uBšË ÆwMOD�KH�« VFA�« l� UNM�UCðË Â«b�≈ ôu� Àb×¹ Ê√ p�– qJ� ÊU� U�Ë  œ«—√ w²�« UN²1dł vKŽ qOz«dÝ≈ pЗ œ«—Q??� ¨5OMOD�KH�« lO�dð UNÐ »uBðË wÐdF�« Ê«błu�« `×Bð Ê√ dO¦²�ðË qÐ ¨wÐdF�« ÂöŽù« n�«u� ÆWOÐdF�« dO¼UL'« ”ULŠ Ê√ k??Šö??½ ¨p????�– l??� Í“«u??²??�U??Ð v�uð cM� ¨X�dŠ W¹dB*« …œUOI�« vKŽ ¨t³BM� wÝd� bL×� fOzd�«

X³�UFð ¨WO{U*« W�L)« ÊËdI�« WKOÞ ¨tOKŽ …d??D?O?�?�«Ë r??�U??F?�« v??K?Ž WMLON�« v??K?Ž lł«dð s� UNM� ¨ U¹—uÞ«d³�≈Ë ‰Ëœ WŽuL−� ¨w�«dG'« l�uI²�« W??ł—œ v??�≈ Á–u??H? ½Ë ÁbÔÒ ? ?� WO�UD¹ù«Ë W¹bM�uN�«Ë WO½U³Ýù«  U¹—uÞ«d³�ùU� tMJ� ¨lM9Ë dÐU� s� UNM�Ë ¨U¼dOžË WO½UL¦F�«Ë ÈuI�«ò ÂU�√ Íu½UŁ l{uÐ W¹UNM�« w� w{— vLEF�« UO½UD¹dÐ ‰U??Š u??¼ U??L?� ¨å…b??¹b??'« sLON¹ ‰«e?? ¹ ôË sLO¼ s??� UNM�Ë ¨U??�?½d??�Ë l� ‰U(« u¼ UL� ¨œuIŽ W�Lš Ë√ WFЗ√ cM� lKD²¹ s� UNM�Ë ¨UO�UŠ WOJ¹d�_« W¹—uÞ«d³�ù« ÊdI�« w� qBH�« WLKJ�« t� ÊuJ²� ¨WMLON�« v�≈ iFÐ Ë√ 5B�«Ë bMN�« ‰UŠ u¼ UL� ¨w�U(« ÆWOMOðö�« UJ¹d�√Ë UOݬ ‚dý »uMł ‰Ëœ W¹«bÐ cM� ¨…b??×?²?*«  U??¹ôu??K?� ÊU??� bI� w� qBH�« ‰uI�« ¨w{U*« ÊdI�«  UOMOF�ð «bÐË ªå…b¹b'«ò WO�Ëb�«  U�öF�« r�UF� b¹b% w� «b??¹b??ł UO*UŽ U�UE½ Ê√ u??� UL� ¨UM¼ s??� …bײ*«  U¹ôuK� ÊuJ¹ ¨UO−¹—bð qJA²�« —uÞ v²Š ¨WMLON�«Ë …œUOI�« e�d� t³łu0 WOJ¹d�_« v�≈ lKD²¹  UŽuL−�Ë ôËœ WLŁ Ê√ «b??Ð Ê���Ë Êb� s??� U??L?O?ÝôË ¨UN²LŠ«e� Ë√ UN²��UM� —«dI�« s??Ž WO�öI²Ýô« bAM¹ w?? ЗË√ œU??%« Ë√ ÊUÐUO�« Ë√ 5B�« Êb??� s??� Ë√ ¨w??J?¹d??�_« ÆU¼dOž Ë√ UOÝË—Ë  U¹ôu�« XKFł w²�« ”UÝ_«  «eO*« Ê≈ w� v?? �Ë_« W??³?ðd??*« √u??³?²?ð W??O?J?¹d??�_« …b??×?²?*« WO*UF�« »d??(« W¹UN½ cM� ¨WO�Ëb�«  U�öF�« WŽU�ý w� jI� sLJð ô ¨q??�_« vKŽ WO½U¦�« ¨UN�«dŽ√ ŸuMðË UNð«ËdŁ W�U�{Ë UNO{«—√ g¹UF²�«Ë ÃU�b½ö� d�UMF�« Ác¼ q� WOKÐU�Ë WFO³Þ w� jI� UC¹√ sLJð ôË ¨„d²A*« qLF�«Ë WOFłd*« Ë√ tðbL²Ž« Íc�« ÍœUB²�ô« ÂUEM�« ¨UN²M³ð w²�« dOÐb²�«Ë rOEM²�« w� WO�«d³OK�« n�Uײ�« w� b¹bײ�UÐË UC¹√ sLJð UNMJ�Ë s� ¨‰U??L? Ž_« ‰U??ł—Ë 5OÝUO��« 5??Ð Íu??I?�« ¨s??¹b??�« ‰U?? ?ł—Ë d??J? H? �« ‰U?? ?ł— 5?? ÐË ¨W??O? ŠU??½ WLÝUŠ W¹dJ� WOHKš rÝd� ¨WO½UŁ WOŠU½ s� w²�« …bײ*«  U¹ôuK� UOKF�« WO�uI�« W×KBLK� ÊuLC*« w� UL� qJA�« w� ¨UN�öEÐ XI�√ WOł—U)« UN²ÝUOÝ vKŽ ¨ U??O? �ü« w??� UL� Æ…d�UF*« WO�Ëb�«  U�öF�« w� U¼—ËœË w� WOJ¹d�_« W¹d׳�« …œU??� b??Š√ ‰uI¹ w� n??�U??×?²?�«  «– ÊU?? �Ë ¨Êd??I? �« «c??¼ W??¹«b??Ð Ê√ …b??×?²?*«  U??¹ôu??�« v??K?Žò ∫v?? �Ë_« t??K?Š«d??� ¨UNK� ÷—_« ¡U×½√ w� Í—U−²�« U¼–uH½ dAMð Ê≈ ÆW??O?ЗË_« WO�U¹d³�ù« ·«b¼ú� ÍbB²�«Ë i�— …bײ*«  U¹ôu�« vKŽ Vłu¹ Ëd½u� √b³� WO�uI�« W×KB*UÐ ÂuJ×� d�_« Ædš¬ –uH½ Í√

¡«—“u???????????�« f?????O?????z— o???×???²???�???¹ «dJý u¼UOM²½ 5�UOMÐ wKOz«dÝù« ·«b??¼_« q??� r??ž— ¨t??O??�≈ l�¹ r??� UM� tð«—UGÐ UNII×¹ Ê√ œ«—√ w²�« …d¹dA�« l¹Ëdð s� t²³×B²Ý« U0 ¨…ež vKŽ w� Èd¹ s� q� l� oHð√ ÆdO�bðË q²�Ë ÓÒ t� d�cÔ?ð Ê_ q×� ô »dŠ Âd−� qłd�« wG³M¹ qÐ ¨dJý tOKŽ m³�Ô?¹ Ë√ WKOC� qJ� ÊU−N²Ýô«Ë  UMFK�UÐ oŠö¹ Ê√ u¼ p???�– Ê√ r????Ž“√Ë Æt??M??Ž —b??B??¹ U??� ÆÁ—ËœË h�AK� wIOI(« rOOI²�« w²�« …dJH�«  UO¦OŠ ÷dŽ√ Ê√ q³�Ë ∫—u�√ WŁöŁ v�≈ t³½√ UNO�≈ uŽœ√ Àb??%√ Íc????�« d??J??A??�« Ê√ ‰Ë_« rŠ— s� ×U??šË Âb�UÐ ”uLG� tMŽ ªWO¼«dJ�«Ë —UI²Šô« Ê√ «b??O??ł „—œ√ w??M??½√ w??½U??¦??�«Ë ‰«e??¹ ô Íc???�« ¨wMOD�KH�« VFA�« Êd??I??�«  U??O??M??O??F??З√ c??M??� U???�œ ·e??M??¹ …bÐdF�« sLŁ l�b¹ Íc�« u¼ ¨w{U*« ªWOKOz«dÝù« sŽ Àb%√ 5Š wM½√ Y�U¦�« d�_« wMF¹ ô p�c� u¼UOM²½ bO�K� dJA�« Ê√  œ—√ wMMJ�Ë ¨ÀbŠ U* Õd� wM½√ oŠ w� XF�Ë w²�« W1d'« Ê≈ ‰u�√  “dÐ√ ŸUDI�« w� wMOD�KH�« VFA�« Æb�d�«Ë ÂUL²¼ô« oײ�ð  UOÐU−¹≈ WIDM*« w� À«bŠú� V�«d� ÍQ�  «—u??Ł Ê√ k??Šö??¹ Ê√ b??Ð ô WOÐdF�« W¹«bÐ cM� WIDM*« UNðbNý w²�« lOÐd�« —UBÐ√ XHDš ©2011® w{U*« ÂUF�« WO³Kž_« ÁU??³??²??½« X??�d??�Ë ¨l??O??L??'« Íc�« d�_« ¨WOMOD�KH�« WOCI�« sŽ s� d³š v�≈ ÂöŽù« qzUÝË w� UN�uŠ


‫ناشرة مغربية تتعرض العتداء‬ ‫أكد بالغ لنادي القلم املغربي أن الناشرة املغربية‬ ‫سلطانة نايت داود‪ ،‬صاحبة دار النشر التنوخي‪ ،‬قد‬ ‫تعرضت الع �ت��داء وح�ش��ي م��ن ط��رف ث��الث��ة أشخاص‬ ‫اقتحموا بيتها بحي يعقوب املنصور بالرباط نهاية‬ ‫شهر أكتوبر املاضي‪ ،‬واعتدوا عليها بالضرب‪ ،‬مما‬ ‫تسبب لها في رضوض في الصدر والرأس والكليتني‬ ‫ما زال��ت تعاني من آثارها حتى اآلن‪ُ ،‬ول��م يعرف إن‬ ‫ك��ان��ت ل�ل�ح��ادث ع��الق��ة مب��ا تنشره ال ��دار م��ن مؤلفات‬ ‫جريئة أم ال‪.‬‬ ‫ووجه نادي القلم املغربي رسائل إلى كافة أعضائه‬ ‫وب��اق��ي ن��وادي القلم العاملية للتضامن م��ع الناشرة‬ ‫سلطانة واالحتجاج على هذا الفعل اإلجرامي‪ ،‬ودعت‬ ‫ال�س�ل�ط��ات املعنية إل��ى التحقيق ف��ي خلفيات هذا‬ ‫االعتداء‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1914 :‬الثالثاء ‪2012/11/20‬‬

‫«نافخ الزجاج األعمى «يفوز بجائزة الشابي‬

‫في المكتبات‬

‫هواء‬ ‫مدينتي‬

‫على ال��ل��ون احمللي وبعض خصوصيات الثقافة‬ ‫ال��وج��دي��ة ك��امل��آث��ر ال��ت��اري��خ��ي��ة وم��ع��ال��م العمران‪،‬‬ ‫وزي‬ ‫وبعض األك��ات الشعبية مثل ك��ران والكعك‬ ‫َ‬ ‫املنطقة الشرقية ومنط تفكير أهلها‪ .‬أهدى الكاتب‬ ‫روايته لكل نساء ورجال التعليم بحكم أنها كانت‬ ‫ملُ���درس يبحث ع��ن االن��ت��ق��ال إل��ى مدينته األصلية‬ ‫وجدة‪ ،‬ثم إن إعادة االعتبار لرجل التعليم وحتسن‬ ‫صورته السلبية لدى املجتمع هي إحدى التيمات‬ ‫احلاضرة بقوة في ثنايا املؤلف‪« .‬وهذا ال يعني أن‬ ‫الرواية ال تطرح قضايا راهنة أخرى مثل موضوع‬ ‫احلريات الفردية وص��راع القيم ومحاربة الفساد‬ ‫والبيروقراطية وإقصاء الشباب‪ ،‬وفيها إشارات‬ ‫قوية ملا حدث من تغييرات جذرية في املنطقة‪ ،‬وهو‬ ‫ما اصطلح عليه بالربيع العربي»‪.‬‬

‫ص��درت للكاتب محمد السباعي رواي��ة باللغة‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة «ه����واء م��دي��ن��ت��ي»‪ ،‬وه���و س��ي��رة ذاتية‬ ‫للمؤلف بضمير الغائب‪ .‬ويؤكد الروائي في املقدمة‬ ‫أن محمود‪/‬الشخصية م��ا ه��و إال محمد الكاتب‬ ‫نفسه‪ .‬وكل ما ذكره وقائع حية عايشها منذ طفولته‬ ‫إلى اآلن‪ .‬وميكن أن تندرج كذلك في صنف رواية‬ ‫األط��روح��ة ألنها صرخة في وج��د الفساد اإلداري‬ ‫ودف��اع عن اإلن��س��ان العربي املسلم ورد فني على‬ ‫م��ق��والت احل��داث��ة املغشوشة واملُ���زورة التي تبنت‬ ‫االستئصال وجتفيف منابع التدين‪ ،‬لكنها تلقت‬ ‫صفعة انتفاضة ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي ح���اول الروائي‬ ‫استعمال لغة نظيفة في متناول اجلميع‪ ،‬تنأى عن‬ ‫ن احلكي‬ ‫التقعير والتعقيد‪ .‬واألس��ل��وب يجمع ب��ن‬ ‫وال��وص��ف واحل���وار ومقاطع شعرية‪ ،‬م��ع التركيز‬

‫توج ديوان «نافخ الزجاج األعمى أ ّيا ُمه وأعما ُله» الصادر عن دار‬ ‫اجلمل ‪ 2011‬آلدم فتحي بجائزة أبي القاسم الشابي‪ .‬هذا ما أعلنته‬ ‫اللجنة العليا للجائزة في ختام دورتها اخلامسة والعشرين‪ .‬هذه اجلائزة‬ ‫التونسي ويرأسها األدي��ب والكاتب‬ ‫العربي مي ّولها البنك‬ ‫ذات البعد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫امل�س��رح� ّ�ي ع��ز ال��دي��ن امل��دن��ي‪ .‬وق��د بلغت اجل��ائ��زة ه��ذه ال�س�ن��ة دورتها‬ ‫اخلامسة والعشرين‪ .‬وشارك في مسابقة هذه الدورة ‪ 99‬شاعرا من ‪12‬‬ ‫دولة عربية‪ .‬وتك ّونت جلنة التحكيم هذه السنة من الدكتور محمد عجينة‬ ‫رئيسا ومن الشاعر منصف الوهايبي والدكتور مبروك املناعي والدكتور‬ ‫ً‬ ‫فاروق العمراني أعضاء‪.‬‬ ‫يذكر أن «نافخ الزجاج األعمى» الفائز باجلائزة حظي هذه السنة‬ ‫بحفاوةٍ تونس ّية وعرب ّية ملفتة للنظر وتُرجمت منه قصائد عديدة إلى‬ ‫الفرنسية واإلجنليزية نُشرت في فرنسا ورومانيا وبريطانيا‪ .‬كما تُرجمت‬ ‫منه ُمختارات إلى اللغة اإلسبان ّية و ُأفردت في كتاب من سبعني صفحة‬ ‫العاملي بكوستاريكا الذي ُدعي إليه الشاعر‬ ‫قام بنشره مهرجان الشعر‬ ‫ّ‬ ‫آدم فتحي في مطلع ‪.2012‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪10‬‬

‫يتأمل املفكر املغربي محمد نور الدين أفاية في كتابه اجلديد «الدميقراطية املنقوصة‪ ،‬في ممكنات اخلروج من التسلطية وعوائقه» الصادر عن «منتدى املعارف»‪ ،‬والذي قدم له عبد اإلله بلقزيز‪ ،‬ما‬ ‫عرفه العالم العربي‪ ،‬الذي فاجأ العالم بثوراته على جالديه واملستبدين في وقت سلمت فيه النخب السياسية والثقافية باستحالة نهوض هذه الشعوب و«قلب الطاولة» على املستبد‪.‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫احلبيب الدائم ربي‬

‫أكد حصول رجات وانتفاضات وتحوالت تمس السياسة والمجتمع والثقافة‬

‫أفاية يشرّح «الدميقراطية املنقوصة» ويبحث عن سبل اخلروج من االستبداد‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫«رج���ات‬ ‫ي��ق��ول أف��اي��ة إن���ه ك��ان��ت ه��ن��اك ّ‬ ‫وانتفاضات وحت��والت متس السياسة‬ ‫واملجتمع والثقافة»‪ .‬لكنه يرى أن هذه‬ ‫ال��ت��ح��والت اختلفت بشأنها القراءات‬ ‫واملواقف واألحكام من حيث التشخيص‬ ‫والتوصيف‪ ،‬لكنها التقت كلها حول‬ ‫إع����ادة ط���رح قضية طبيعية السلطة‬ ‫السياسية‪ ،‬وشرعية النظام السياسي‪،‬‬ ‫ك��م��ا ال��ت��ق��ت ح����ول دم���ق���رط���ة ال���دول���ة‬ ‫واالنتقال الدميوقراطي‪ .‬ويضيف أفاية‬ ‫في قراءته لهذه التحوالت قائا‪«:‬لعل‬ ‫التحدي الكبير ال��ذي تواجهه مختلف‬ ‫البلدان العربية يتمثل في اخلروج من‬ ‫االستبداد ومن البيئة اخلاضعة لنمط‬ ‫وح��ي��د ل����إدارة ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬والتحول‬ ‫إلى مجال سياسي آخر يقبل باختاف‬ ‫اآلراء واملواقف وحرية التعبير‪ ،‬وسيادة‬ ‫ال��ق��ان��ون‪ ،‬وال��س��ل��م امل���دن���ي»‪ .‬ويوضح‬ ‫أن أم���ور التغيير ال ت��ك��ون بالسهولة‬ ‫امل��م��ك��ن��ة‪ ،‬وم��ن ث��م ف��إن ال��ب��اح��ث يطرح‬ ‫األس��ئ��ل��ة املمكنة ف��ي أف��ق ال��ت��ح��ول من‬ ‫االستبداد نحو الدميوقراطية‪« :‬كيف‬ ‫ميكن اخلروج من االستبداد واالنخراط‬ ‫في معمعة الدميوقراطية؟ وإلى أي حد‬ ‫مي��ك��ن إع����ادة ت��أس��ي��س ال��س��ي��اس��ة على‬ ‫أن��ق��اض ال��اس��ي��اس��ة وتقاليد اإلذعان‬ ‫واإلذالل؟» مضيفا أن هذين السؤالن‬ ‫كبيران وليس باإلمكان اإلجابة عنهما‬ ‫ف��ي وق��ت يسيطر االنفعال والضجيج‬ ‫على إمكانات استعمال العقل والتعقل‪.‬‬ ‫يقوا أفاية ‪« :‬سؤاالن كبيران تطرحهما‬ ‫«األح����داث» ال��ت��ي جت��ري اآلن ف��ي أكثر‬ ‫م��ن بلد ع��رب��ي‪ .‬واالق��ت��راب منها يبدو‬ ‫أنه عملية سهلة‪ ،‬والسيما أن االنفعال‬ ‫يسيطر على إمكانات التعقل ألسباب‬ ‫يعود بعضها إلى املكبوت املتراكم عبر‬ ‫التاريخ‪ ،‬والبعض اآلخر إلى الضجيج‬ ‫ال��ذي برعت وسائل االتصال السمعي‬ ‫� البصري‪ ،‬باخلصوص‪ ،‬ف��ي إحداثه‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ي��ج��د امل����رء ن��ف��س��ه حت���ت سطوة‬ ‫عناصر جتيش عوامل اإلدراك أكثر مما‬ ‫تستنفر شروط الوعي»‪.‬‬

‫الربيع العربي ومرادفاته‬

‫يشير أف��اي��ة ف��ي كتابه إل��ى أن��ه الحظ‬ ‫تعاليق كثيرة منذ بداية الشرارة األولى‬ ‫ف��ي ت��ون��س‪ ،‬م����رور ًا ب��ال��س��ق��وط املروع‬ ‫حلسني مبارك في مصر‪ ،‬واالهتزازات‬ ‫ال��ت��ي ان��ط��ل��ق��ت ف��ي ال��ب��ح��ري��ن واليمن‬ ‫وليبيا وس��وري��ا‪ .‬ولتوظيف ه��ذا الذي‬

‫يحدث‪ ،‬هناك من وص��ف ما يحدث ب�‬ ‫«الربيع العربي»‪« ،‬الثورة»‪« ،‬الصحوة»‪،‬‬ ‫و»االنتفاضة»‪ ....‬إلى مسميات أخرى ‪.‬‬ ‫وم��ن ثم ينبه إل��ى أن ذل��ك يحتاج إلى‬ ‫ت��دق��ي��ق‪ ،‬فقد اختلط ق��ام��وس اإلعام‪،‬‬ ‫وح��س��اب��ات م��ن ي��ق��ف وراءه‪ ،‬م��ع لغة‬ ‫البحث والتفكير الذي من املفترض أن‬ ‫يشكل املسافة الضرورية للكشف عن‬ ‫أشكال االلتباس جميعها‪.‬‬ ‫وي���ذك���ر أف���اي���ة أن م��س��اه��م��ت��ه ه����ذه ال‬ ‫ت��دع��ي اجل���واب ع��ن س���ؤال االستبداد‬ ‫وال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬وإمن����ا ه���ي محاو��ة‬ ‫لفهم تعقد ال��وق��ائ��ع‪ ،‬وغ��م��وض القوى‬ ‫الفاعلة في األحداث‪ ،‬مؤكدا أن اجترار‬ ‫الشعارات‪ ،‬وإن كانت مفيدة في العمل‬ ‫السياسي املباشر ‪ ،‬حيث ميكن التقاط‬ ‫املعلن واملستتر في اخلطابات واملواقف‬ ‫املختلفة‪ ،‬فهي مساهمة ال ت��ت��ردد في‬ ‫اس��ت��ح��ض��ار ب��ع��ض م��ظ��اه��ر ال��ق��ل��ق في‬ ‫ال��ف��ه��م‪ :‬ف��ه��م ال��ت��س��ل��ط��ي��ة والتعددية‬ ‫وال��دمي��ق��راط��ي��ة واإلص�����اح والنخبة‬ ‫والتقليد والتحديث‪ ،‬سواء تعلق األمر‬ ‫مبا يجري في بعض الساحات العربية‬ ‫أم ه ّم متغيرات سياسية في املغرب‪.‬‬ ‫ويتابع أفاية أنه ال تزال هناك جتارب‪،‬‬ ‫من بينها جتربتا مصر وتونس‪ ،‬اللتان‬

‫احملتجن بالزيادة في األجور وتنظيم‬ ‫انتخابات‪ ،‬وإطاق مسلسل إصاحات‬ ‫دستورية وسياسية‪ .‬وأما ما يجري في‬ ‫ليبيا وسوريا واليمن فضجيج الساح‬ ‫وتداخات األطراف اإلقليمية والدولية‬ ‫فيها ال يسمحان‪ ،‬اليوم‪ ،‬مبعرفة طبيعة‬ ‫الفاعلن احلقيقين في ميدان املعركة‪،‬‬ ‫وكيف ستحسم‪ ،‬وف��ي أي اجت��اه‪ .‬وإن‬ ‫ك��ان��ت ال���ش���ع���ارات ال��ك��ب��رى املرفوعة‬ ‫ف��ي ه��ذه البلدان تدعو إل��ى وض��ع حد‬ ‫لسطوة التسلطية وال��ف��س��اد وإطاق‬ ‫احل����ري����ات ب���وض���ع دس���ات���ي���ر جديدة‪،‬‬ ‫وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة‪.‬‬

‫الخروج من االستبداد‬

‫تبحثان لذاتيهما عن آليات ومرجعيات‬ ‫دستورية وقانونية وإجرائية لتوفير‬ ‫ب��ع��ض ش����روط اخل�����روج م���ن البنيات‬ ‫التسلطية‪ ،‬والتحول إلى الدميقراطية‪.‬‬ ‫أم�����ا ب����ل����دان م���ث���ل امل����غ����رب‪ ،‬فعملت‪،‬‬ ‫بطريقته واعتبار ًا للكيمياء السياسية‬ ‫وامل��ؤس��س��ي��ة اخل���اص���ة ف���ي البلدين‪،‬‬ ‫على استيعاب رياح ما نعت ب�«الربيع‬ ‫العربي» واالستجابة النسبية ملطالب‬

‫تكرمي صالح الوديع بإقليم فجيج‬ ‫املساء‬

‫مت السبت املاضي بإقليم فجيج تكرمي‬ ‫الشاعر والروائي صالح الوديع‪ .‬وهكذا‬ ‫ق��دم��ت خ��الل ه��ذا احل�ف��ل ش �ه��ادات حول‬ ‫جتربته اإلبداعية والسياسية واإلنسانية‪،‬‬ ‫وقراءات في منجزه الشعري‪.‬‬ ‫وج��اء االحتفاء‪ ،‬ال��ذي نظمته جمعية‬ ‫آفاق للتنمية واملواطنة‪ ،‬في إطار «امللتقى‬ ‫األول للفكر والثقافات بإقليم فجيج ‪ ..‬دورة‬ ‫املفكر محمد ع��اب��د اجل��اب��ري»‪ ،‬وتوقفت‬ ‫ال �ش �ه��ادات‪ ،‬ال�ت��ي قدمها ك��ل م��ن الناقد‬ ‫جنيب العوفي‪ ،‬والباحث في علم االجتماع‬ ‫عبد الرحيم العطري‪ ،‬عند مميزات املسار‬ ‫اإلبداعي للشاعر صالح الوديع‪.‬‬ ‫وذكر املتدخالن أن هذا الشاعر متكن‬ ‫بإبداعيته العالية‪ ،‬وبطفولة وصفاء ساميني‪،‬‬

‫ياحظ املفكر املغربي أن التحدي الكبير‬ ‫الذي تواجهه مختلف البلدان العربية‬ ‫يتمثل في اخل��روج من االستبداد ومن‬ ‫البيئة اخلاضعة لنمط وحيد لإدارة‬ ‫السياسية‪ ،‬والتحول إلى مجال سياسي‬ ‫آخ��ر يقبل ب��اخ��ت��اف اآلراء واملواقف‬ ‫وحرية التعبير‪ ،‬الفردية واجلماعية‪،‬‬ ‫واالنخراط في خلق مرجعية سياسية‬ ‫ج���دي���دة م��ب��ن��ي��ة ع��ل��ى م���ب���ادئ حقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬والثقافة الدميقراطية‪ ،‬وسيادة‬ ‫القانون‪ ،‬والسلم املدني‪ .‬ويشير إلى أن‬

‫م ��ن «حت ��وي ��ل ال �ب �ش��اع��ة إل���ى جمالية‬ ‫إب��داع �ي��ة‪ ،‬ره��ان�ه��ا احل�ل��م باملستقبل»‪،‬‬ ‫م�ض�ي�ف��ني أن ص ��الح ال ��ودي ��ع‪ ،‬الذي‬ ‫أنصت لنبض الشارع‪ ،‬وورث عن أبيه‬ ‫وأم��ه التشبث بالقيم النبيلة والنضال‬ ‫من أجل التقدم‪ ،‬انتصر‪ ،‬خالل مساره‬ ‫اإلب ��داع ��ي ال �غ �ن��ي وم ��ا ي� ��زال‪ ،‬للكلمة‬ ‫احل ��رة‪ ،‬كما أخ�ل��ص مل�ب��ادئ��ه الوطنية‪،‬‬ ‫مغترفا من بحر املعيش اليومي‪ ،‬ناحتا‬ ‫من صخر التحدي واملقاومة وجها آخر‬ ‫لألمل واملستقبل‪.‬‬ ‫وأكدا أنه في عمق صالح املناضل‬ ‫يكمن صالح الشاعر واإلنسان الوديع‪،‬‬ ‫احملب للحياة واملدافع عنها‪ ،‬وهذا ليس‬ ‫بغريب فقد رض��ع ص��الح الشعر من‬ ‫لنب األم‪ ،‬فأبوه شاعر وأمه شاعرة‪ ،‬وما‬ ‫حوله يعبق بشذى الشعر واألدب‪.‬‬

‫املساء‬

‫عملية خلق هذه املرجعية ليست سهلة‬ ‫بسبب حت��دي��ات االن��ت��ق��ال‪ ،‬والتحوالت‬ ‫التي ط��رأت على البنيات االجتماعية‬ ‫والثقافية للمجتمعات العربية طيلة‬ ‫ال��ع��ق��ود ال��ط��وي��ل��ة ل��ت��ح��ك��م السلطوية‬ ‫مبقدراتها‪ ،‬وكذا الطموحات التي عبر‬ ‫عنها الشباب ومختلف فئات املجتمع‬ ‫ب��اخل��روج إل��ى امل��ج��ال ال��ع��ام وميادين‬ ‫ال��ت��ح��ري��ر ل��ل��م��ط��ال��ب��ة بتغيير سياسة‬ ‫اإلذالل‪ ،‬ومبزيد من احلقوق اإلنسانية‬ ‫املتعارف عليها كوني ًا‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف أن���ه ال مي��ك��ن ف��ص��ل احلديث‬ ‫ع��ن مرجعية سياسية ج��دي��دة وثقافة‬ ‫دميقراطية وإقرار مبادئ حقوق اإلنسان‬ ‫عن سياق احل��وار السياسي والثقافي‬ ‫ال��ذي انطلق في بعض املجتمعات‪ ،‬أو‬ ‫في طور التأسيس واالنطاق في أخرى‬ ‫ح����ول أس����س ال��ع��ي��ش امل��ش��ت��رك وقيم‬ ‫املجتمع ال��دمي��ق��راط��ي‪ ،‬ذل��ك أن جتربة‬ ‫االن��ت��ق��ال إل���ى ال��دمي��ق��راط��ي��ة تتوازى‬ ‫مع نقاش ض��روري ح��ول طبيعة القيم‬ ‫اجلماعية‪ ،‬ومع االختيارات السياسية‪،‬‬ ‫م��ع��ززة مب��رج��ع��ي��ات ح��ق��وق اإلنسان‪.‬‬ ‫وهذا ما يحتاج إلى وضع قواعد حلوار‬ ‫دائ����م وم��ت��ج��دد ل��ص��ي��ان��ة املكتسبات‬ ‫ومراكمتها‪ ،‬ومقاومة أسباب االرتكاز‬ ‫إلى منطق االستبداد واإلذالل‪ ،‬وفرض‬ ‫الرأي الوحيد والتضييق على احلريات‬ ‫ومحاربة النقد السياسي وخنق اإلعام‬ ‫وإبعاد النساء من املشاركة والتشويش‬ ‫على مبادرات املجتمع املدني‪.‬‬ ‫وأم��ام ه��ذا وم��ن أج��ل إجن��اح االنتقال‬ ‫ي��ق��ت��رح م��ح��م��د ن���ورال���دي���ن أف���اي���ة في‬ ‫ك��ت��اب��ه ه���ذا ب��ع��ض امل��ق��وم��ات الكفيلة‬ ‫بإجناح االنتقال‪ ،‬وإبراز املعوقات التي‬ ‫حت��ول دون الشراكة املنتجة للفاعلن‬ ‫االجتماعين‪ ،‬واآلليات التي تدفع إلى‬ ‫جتاوزها‪ ،‬وشروط «االقتدار الدميقراطي»‬ ‫لدى الفاعلن في حتقيق مسار االنتقال‪،‬‬ ‫لتنتهي عند بعض العناصر األساسية‬ ‫إط��اق حركية جماعية متلك مؤهات‬ ‫وض��ع عقد اجتماعي يرتكز على قيم‬ ‫املجتمع الدميقراطي‪ ،‬مبا يفترضه من‬ ‫س��ي��ادة ال��ق��ان��ون‪ ،‬ودول����ة املؤسسات‪،‬‬ ‫وقدرة األفراد وهيئات املجتمع املدني‪،‬‬ ‫وال��ف��اع��ل��ن االق��ت��ص��ادي��ن‪ ،‬واملنظمات‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة وال���ن���ق���اب���ي���ة‪ ،‬واملثقفن‬ ‫واإلع�������ام‪ ،‬ع��ل��ى إع�����ادة ب���ن���اء املجال‬ ‫السياسي واملدني بعيد ًا عن كل مظاهر‬ ‫العنف والتمييز أو التهديد‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رجل ومدينة‬ ‫بحارة ماركيز‪ ،‬غائصا‬ ‫يبدو املصطفى اجماهري كأحد ّ‬ ‫في ذاكرة املدينة من دون أن يغرق‪ ،‬منقبا عن آثار العابرين‬ ‫والديار الدوارس با كلل‪ .‬املظانّ غميسة ومتناثرة يحاول‬ ‫أن يستجمع مستحاثاتها ب��ح��رص ع��ال��م آث���ار‪ ،‬ف��ي صمت‬ ‫جليل وبانضباط ال يخلو من قسوة‪ ،‬في أسفار ال تنتهي‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫تاريخ وال‬ ‫مؤسسا ل�»ثقافة القرب» التي مِ ن دُونها ال ُيك َتب‬ ‫تقوم للتخييل ق��وائ��م‪ ،‬يسد ّال��ف��راغ��ات ومي��أ وحشة العدم‬ ‫كأمنا يعالج أجزا َء َم ْربكة(بوزل) عبثتْ بها أياد خفية‪ .‬لكأن‬ ‫مدينة اجل��دي��دة ق � َد ُر «املصطفى»‪ ،‬ولكأنه ق � َد ُر املدينة‪ .‬هي‬ ‫مسقط الرأس وهو االبن البار‪ .‬من هنا ع َبر اآلباء واألجداد‪،‬‬ ‫الفاحتون والقراصنة‪ ،‬الصلحاء وال��ش��ح��اذون‪ ،‬املقاومون‬ ‫واملستعمرون‪ ،‬أمم وشعوب عديدة‪ ...‬تاركن خلفهم بعض‬ ‫البقايا املدونة تعهّ د هو‪ ،‬وس��واه‪ ،‬بأن ينقبوا عنها وسط‬ ‫صحراء النسيان واإلهمال وسطوة الزمن‪ .‬كان بوسعه أن‬ ‫يرتكن إلى س��روده العربية‪ ،‬التي راك��م منها ثاث مجاميع‬ ‫ال تخلو م��ن خصوصية‪ ،‬ويكتفي باسم باهت م��ع سالة‬ ‫من القصاصن املكتملن‪ .‬وألن��ه ك��ان موقنا بأنه لن يكون‬ ‫«زف���زاف���ا» ج��دي��دا‪ ،‬ح��س��ب ق��ول��ه‪ ،‬ف��إن��ه ف� ّ‬ ‫�ض��ل‪ ،‬ه��و الكاتب‬ ‫الصحفي‪ ،‬تغيير الوجهة واللغة نحو عوالم ما تزال بكرا‬ ‫أو تكاد‪ ،‬ولو أنها مليئة باملط ّبات‪ .‬يحركه إميان ال يتزحزح‬ ‫بأنه ليست هناك رياح غير مواتية للنوتي الذي يعرف جيدا‬ ‫كيف يوجه أشرعته(سيوران)‪ .‬ومبا أن األق��دار ال تصنعها‬ ‫الكتب‪ ،‬وحدها‪ ،‬وإمن��ا يصنعها الرجال باألساس‪ ،‬فقد كان‬ ‫من حظ املصطفى اجماهري‪ ،‬اخلجول احملترس‪ ،‬أن يصادف‬ ‫في مساره احلياتي أشخاصا مائزين كان لهم أثر حاسم في‬ ‫إعادة تشكيل وعيه وشحذ أسئلته‪ .‬حدسوا فيه مؤرخا جديدا‬ ‫حدسهم‪ .‬ولعل صداقته‬ ‫يعيد االعتبار ل�»املهدومة» فصدَق‬ ‫ُ‬ ‫للكاتب إلدريس الشرايبي واملؤرخ غي مارتيني واملفكر عبد‬ ‫الكبير اخلطيبي (وآخرين من هذا العيار) قد ف ّتحت عينيه‬ ‫على عوالم ج��دي��دة‪ ،‬منها أن بحر الثقافة الوطنية الهادر‬ ‫ال يتغذى إال من اجل��داول والعيون احمللية النا ّزة بقطرات‬ ‫شحيحة‪ ،‬وأن كتابة التاريخ الكبير ال بد لها من أن تعبر‬ ‫عبر ال��ت��واري��خ الصغرى للجهات وامل���دن‪ .‬ومب��ا أن مدينة‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬في نظر اجماهري‪ ،‬أكبر من مدينة‪ ،‬ق��وال وفعا‪،‬‬ ‫فقد راح يتقفى ظالها عبر التاريخ‪ ،‬حيث سيكتشف إلى‬ ‫أي مدي هي موغلة في التنوع والقدم‪ ،‬في الغنى واالنفتاح‬ ‫اللذين يليقان مبدينة من ذات طابع كوسمبوليتي ينتظرها‬ ‫مستقبل كبير ‪ .‬وهكذا كلما حاول فتح باب ّ‬ ‫تكشفت له دهاليز‬ ‫أخرى مستغلقة‪ :‬موانئ وجاليات وقناصل وديانات‪ ،‬وثائق‬ ‫وشهادات وحكايات‪ ،‬شخصيات ومواقف‪ ،‬أولياء وقديسون‬ ‫ودراويش وما ال يحصى من الوقائع واألخبار‪ ،‬الح َقها‪ ،‬على‬ ‫مدى عقود‪ ،‬في سلسلة من ثاثة عشر كتابا قد ال تقوى على‬ ‫إجنازها مؤسسات بحالها‪ .‬والغارب على اجل ّرار كما يقال‪.‬‬ ‫ف��ي غياب أي دع��م أو مساعدة س��وى عزمية قوية وح��ب ال‬ ‫يعرف النضوب‪ .‬وكلما ت��فرت الجماهري فسحة‪ ،‬وسط هذا‬ ‫االنشغال‪ ،‬جلأ إلى ديدنه القدمي‪ :‬ديدن احلكي‪ .‬احلكي الذي‬ ‫ال يبرح التاريخ وال��ذاك��رة‪ .‬تشهد على ذل��ك سيرته الذاتية‬ ‫املنشورة مؤخرا عن دار الرماتان الفرنسية بعنوان «في ظل‬ ‫اجلديدة» الساكنة في القلب وبن الضلوع‪.‬‬ ‫* كاتب‬

‫ترجمات جديدة إلى العربية‬

‫ص��در مؤخرا عن مشروع «كلمة» ثالثة كتب‪ ،‬األول‬ ‫بعنوان «العبودية في العصر احلديث»‪ ،‬من تأليف باتريسيا‬ ‫دلبيانو‪ ،‬حيث حت��اول امل��ؤ ّلَ�ف��ة تفكيك وإع��ادة كتابة تاريخ‬ ‫العبودية عبر األطلسي‪ ،‬منذ البدايات حتى انتشارها بني‬ ‫ال�س��واح��ل األفريقية واألم��ري�ك�ي��ة‪ .‬ذل��ك أن بحث باتريسيا‬ ‫دلبيانو ال يتجاوز دراس��ة التاريخ التقليدي للعبودية‪ ،‬من‬ ‫حيث منهجية التناول فحسب‪ ،‬وإمنا من حيث الفترة الزمنية‬ ‫التي اعتاد املؤرخون للعبودية التركيز عليها أيض ًا‪ .‬ففض ًال‬ ‫عن القرون األربعة األولى من تاريخ العبودية‪ُ ،‬ي َو ِ ّسع الكتاب‬ ‫دائرة البحث لتشمل مظاهر العبودية في العصر احلديث‪.‬‬ ‫والثاني هو رواية «سبع سنوات» للكاتب السويسري بيتر‬ ‫شتام‪ ،‬التي تنطلق من موتيف قدمي في األدب العاملي يعرف‬ ‫مبوتيف «رجل بني امرأتني»‪ ،‬وهو موتيف يقوم على توزع‬ ‫الرجل بني امرأتني توزع ًا يدخله في صراع عنيف‪ ،‬ويجعله‬ ‫يشعر بالتمزق واالنشطار ج ّراء ما يعيشه من مأزق حياتي‪.‬‬

‫وتتوزع حركة السرد في «سبع سنوات» بني االسترجاع‬ ‫الذي يتمثل في تذ ّكر ألكسندر بطل الرواية عالقته باملرأة‬ ‫البولندية إيفونا وبني سرد اللحظة احلاضرة الذي يرسم‬ ‫حياته بجوانبها املتعددة‪ ،‬وإن كان يتوقف على نحو رئيسي‬ ‫عند عالقته بزوجته سونيا‪ ،‬وبني هاتني احلركتني تتحرك‬ ‫األح ��داث وتتنامى وتتشكل أج ��واء ال��رواي��ة‪ .‬أم��ا الكتاب‬ ‫الثالث فهو «قصة حصار لشبونة» خلوسيه ساراماغو‪.‬‬ ‫وتعتبر ه��ذه ال��رواي��ة م��ن أه��م أع �م��ال ال�ك��ات��ب البرتغالي‬ ‫خوسيه س��ارام��اغ��و‪ ،‬احلائز على جائزة نوبل في اآلداب‬ ‫ع��ام ‪ ،1998‬وفيها يستعيد الكاتب بتهكم دقيق ِ‬ ‫وحرفية‬ ‫فنية مدهشة جانب ًا من التاريخ‪ ،‬أال وه��و احلصار الذي‬ ‫فرضه البرتغاليون في عام ‪1147‬م على لشبونة العربية‬ ‫وانتهى بسقوطها في أيديهم وطرد املسلمني منها‪ ،‬وتكمن‬ ‫أهمية الرواية فيما حتفل به من تقنيات حديثة وخصائص‬ ‫أسلوبية متميزة‪ ،‬فهي مجال خصب ل�ل��دراس��ات النقدية‬ ‫املتعددة‪ ،‬حتى وإن كانت متباينة ال��رؤى؛ ألن نصوصها‬ ‫قابلة للتأويالت املتنوعة والتفسيرات‪.‬‬

‫«الروائي» أو االحتفاء مبحمد زفزاف «مربي» الثعالب والسالحف‬ ‫بوبية *‬ ‫طارق‬ ‫عثماني‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة‬ ‫ترجمة‪ :‬شكير نصر الدين‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬ ‫إنها مغامرة جريئة تلك التي أق��دم عليها الناقد‬ ‫األدبي والروائي صدوق نورالدين حينما المس موضوعة‬ ‫نادرة في األدب املغربي‪ :‬الرواية املتخيلة‪ .‬يحيل عنوانها‬ ‫«الروائي «على كاتبه املفضل‪ ،‬الروائي محمد زفزاف‪،‬‬ ‫ال��ذي يكن له كل اإلع�ج��اب‪ ،‬ويخصه بتقدير كبير قاده‬ ‫إلى االحتفاء بروايته الشهيرة‪ ،‬من خالل كتابة رواية هي‬ ‫بدورها صادمة‪ ،‬مخاتلة ورقيقة‪.‬‬ ‫هيا نرسم معاملها! فيما مضى انطلق محمد زفزاف‪،‬‬ ‫أس�ت��اذ اللغة العربية بالتعليم اإلع� ��دادي‪ ،‬نحو مدينة‬ ‫الصويرة‪ ،‬ذات ربيع أو صيف‪ ،‬ال ضير‪ ،‬لقضاء سبعة‬ ‫أيام هناك‪ ،‬هذا ما تخبرنا بها «الروائي»‪ ،‬حتقيقا حللم‬ ‫راوده منذ الطفولة‪ ،‬بسوق األربعاء‪ ،‬القرية التي شهدت‬ ‫والدت��ه؛ ثم عاد إلى ال��دار البيضاء بعد رحلة اخلالص‬ ‫تلك‪ ،‬ملقامه بحي املعاريف‪ ،‬وعقله مشغول برواية سوف‬ ‫يكتبها ‪ ،‬أياما أو شهورا معدودة بعد ذلك‪« :‬الثعلب الذي‬ ‫يظهر ويختفي»!‬ ‫هكذا سوف يولد الرجل بذيل الثعلب ذاك‪ ،‬كي‬ ‫ي�ج��وب‪ ،‬وإل��ى األب��د‪ ،‬أزق��ة‪ ،‬وف�ن��ادق وح��ان��ات موغادور‪،‬‬ ‫وش��اط��ئ ال��ذي��اب��ات‪ .‬وسيتم نشر رائ�ع��ة زف ��زاف‪ ،‬بادئ‬ ‫األمر‪ ،‬سنة ‪.1985‬‬ ‫أذك��ر ذل��ك جيدا‪ :‬خ��الل السنة الدراسية ‪1972‬‬

‫� ‪ ،1973‬أستاذ ليس كبقية زمالئه‪ ،‬كان يعلمني اللغة‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة‪ ،‬وم�ع�ه��ا أي�ض��ا ال�ق��واع��د األول ��ى خل��وض غمار‬ ‫احلياة واألدب‪ ،‬شغفي األول‪ .‬وأتذكر بيقني راسخ أنه في‬ ‫بحر تلك السنة نفسها‪ ،‬قام األستاذ‪ ،‬الذي كان له كبير‬ ‫األثر في حياتي‪ ،‬برحلته املشهودة إلى الصويرة‪.‬‬ ‫وتعد هذه املقالة في اآلن نفسه شهادة خالصة‪،‬‬ ‫تنضح ب��االم�ت�ن��ان‪ ،‬وه��ي أي�ض��ا كشف سعيد‪ ،‬وصدفة‬ ‫عجيبة‪ ،‬وتفكير موضوعي‪ ،‬كله إعجاب‪ ،‬أهديها للجمهور‬ ‫ال��واس��ع‪ ،‬ح��ول االحتفاء ال��ذي خصه به ص��دوق بكتابة‬ ‫«الروائي» وإن كان ذلك قد مت بعد وفاة احملتفى به‪.‬‬ ‫في مقهى «واجهة البحر» ناولني صديقي اجلديد‬ ‫نسخة م��ن رواي �ت��ه‪ ،‬واكتشفت ب��ان��ده��اش‪ ،‬رواي ��ة داخل‬ ‫ال ��رواي ��ة‪ ،‬رائ �ع��ة أدب �ي��ة ت �ك��رس محمد زف���زاف ورائعته‬ ‫ف��ي س�ي��اق�ه�م��ا ال ��رم ��زي‪ ،‬وال �س��وس �ي��ول��وج��ي‪ ،‬والثقافي‬ ‫واحل�ك��ائ��ي‪...‬ص�ح�ي��ح أن��ه مييل أح�ي��ان��ا إل��ى اق�ت�ف��اء أثر‬ ‫ص��دي �ق��ه‪ ،‬م�ع�ل�م��ه‪ ،‬ذل��ك ال��رائ��د ال ��ذي ميتلك ف��ن كتابته‬ ‫اخلاص به‪ ،‬وسرده الروائي الذي يتأبى على كل تقليد‪.‬‬ ‫لكن فلنعط قيصر ما لقيصر‪ ،‬إن شمس األستاذ تسطع‬ ‫بأنوارها‪ .‬ولسوف يسر لنا عبد الكبير اخلطيبي فيما‬ ‫بعد بهذه العبارة احمل ِ ّيرة التي جعلته طوال حياته «يسير‬ ‫نحو القصيدة»‪.‬‬ ‫إن ص��دوق‪ ،‬الكاتب ذا ال��ذوق الرفيع‪ ،‬يلم بجنس‬ ‫أدبي محبوك للغاية‪ ،‬ينحت جمله بال كلل‪ ،‬إذ نحن إزاء‬ ‫إب��داع متسام‪ ،‬ال ي�ت��ردد حلظة ف��ي التخلص م��ن عباءة‬ ‫الناقد األدبي املمقوتة‪.‬‬

‫وهكذا فقد نهج سبيال باذخا لالحتفاء مبن يعتبره‪،‬‬ ‫عثماني«للقصة في املغرب»‪.‬‬ ‫سميرة الروحي‬ ‫مواربة‪ ،‬األب‬ ‫بدونإعداد‪:‬‬ ‫في مستهل الرواية � االحتفاء تشدنا جملة مقتبسة‬ ‫النص ‪..‬األصلي‪ ،‬من خاللها يثير صدوق قلق القارئ‬ ‫من‬ ‫األصدقاء‬ ‫الذي‪ ،‬بحسبه «يظل يبحث عن شيء في العديد من الكتب‬ ‫دون أن يعثر عليه طيلة حياته»‪ ،‬وهو بذلك يحذر القارئ‬ ‫ف��ي اس�ت�ه��الل��ه مم��ا س ��وف ي �ح��دث ل�ت��وق�ع��ات��ه‪ ،‬ول ��و كانت‬ ‫متواضعة‪.‬‬ ‫وسواء قرأمت هذا الكتاب من بدايته‪ ،‬أو من نهايته‪،‬‬ ‫بني السطور‪ ،‬خ��ارج الزمن أو خ��ارج املكان‪ ،‬فإن ذهنكم‬ ‫سوف يستلذه‪ ،‬ولسوف جت��دون عقدا فريدا من «اجلمل‬ ‫املرصوصة»‪ ،‬حتلق من نص إلى آخر‪ ،‬ومن مقطع يضج‬ ‫باحلياة إلى مثيله‪ ،‬دون أن يقدم القارئ مبركبه البسيط‬ ‫ع�ل��ى م��د حبله إل��ى ي��اب�س��ة م�ع�ي�ن��ة‪ ،‬س ��واء ك��ان��ت جزيرة‬ ‫موغادور أو جزيرة أخرى قبالتها‪.‬‬ ‫حينما يحدثنا زفزاف في هذه الرواية املتخيلة‪ ،‬فإنه‬ ‫يتخذ صورة «أنا» حتكي قصتها اخلاصة‪ ،‬ال تنسى أدنى‬ ‫«سهام»‪ ،‬سالحفه الكثيرة‪،‬‬ ‫تفصيل‪ ،‬كرميته‬ ‫وحياة الزاهد التي كان يفضلها على ما سواها‪ .‬وسوف‬ ‫نلتقي م��رارا ذل��ك الشخص ذا اجلسد النحيل واللحية‬ ‫الدوستويفسكية‪ ،‬الفار بجلده من العاصمة بضوضائها‬ ‫ف��ي اجت ��اه ال �ص��وي��رة بحثا ع��ن ح �ي��اة ب��وه�ي�م�ي��ة‪ ،‬ليعيش‬ ‫ويقتسم مع الهيبيني عاملهم اخلارق للعادة‪.‬‬ ‫ويقول كذلك‪« :‬سيجعل منه رواي��ة داخل الرواية»‪.‬‬ ‫أقتبس هنا هذا املقطع‪»:‬الساعة الثانية والنصف‪ .‬وضع‬ ‫ال �ن��ادل تشكيال سمكيا ع�ل��ى امل��ائ��دة‪ .‬ول�ل�ح�ظ��ات ضرب‬

‫الصمت خيمته على ف�ض��اء احل��ان��ة»‪ .‬ن��الح��ظ أن��ه دقيق‪،‬‬ ‫متلصص سنوات الثمانينيات ذاك‪ ،‬متتبعا أدن��ى حركة‬ ‫تصدر عن الشخصية الرئيسية‪ ،‬علي واألستاذ‪ .‬ونكتشف‬ ‫عند املؤلف تلك السعادة التي تكتنفه عند سرد حركات‬ ‫وسكنات املعلم صاحب ذي��ل الثعلب‪ ،‬تلك املتعة ف��ي أن‬ ‫يشهد على مغامراته ويصفها بكل أمانة ممكنة‪ ،‬وفي أدق‬ ‫تفاصيلها‪ .‬ويسترسل ال�ن��ص فاسحا امل�ج��ال ملساحات‬ ‫من الصمت غير املنتظم‪ ،‬متدفقا‪ ،‬بل نتيه فيه أحيانا‪ :‬هل‬ ‫املتكلم محمد زف��زاف وقد بعث بني األحياء‪ ،‬أم هو علي‪،‬‬ ‫األستاذ‪ ،‬عابر موغادور‪ ،‬أم هو الثعلب املتخفي بداخله‪،‬‬ ‫بحثا عن املغامرة األلف‪ ،‬عن السكرة األلف؟ أو هو املنهزم‬ ‫أم��ام دع��وة الضحية األجنبية األل��ف‪ ،‬التي م��ن األفضل‬ ‫أن تكون ش�ق��راء‪.‬وس��وف نأتي على ذكرها‪.‬واحلقيقة أن‬ ‫عقدة الشقراء حتل بني احلني واآلخر‪ ،‬إذ أن بطلنا يسقط‬ ‫دوما في شباك أجنبية‪ ،‬فهي تارة ممرضة بلجيكية‪ ،‬وهي‬ ‫صحافية إسبانية ت��ارة‪ ،‬بيضاوات شهوانيات‪ ،‬مثقفات‪،‬‬ ‫يفضلن احلشيش والكحول‪ ،‬معربدات‪ ،‬لكنهن جميالت‪.‬‬ ‫وأثناء ه��ذه اللحظات اخلاصة‪ ،‬يستيقظ الوحش‪ ،‬يظهر‪،‬‬ ‫ويحل الثعلب‪ ،‬يشحذ أنيابه‪ ،‬يحاور علي دائما‪ ،‬يهدئ من‬ ‫اندفاعه‪ ،‬ترقبا للدعوة‪ ،‬ساعة النداء األبدي‪.‬‬ ‫م� ��اذا ع �س��ان��ي أق� ��ول ع��ن ه ��ذا ال �ن��ص ال� ��ذي وفى‬ ‫ص���دوق م��ن خ��الل��ه زف� ��زاف ال�ت�ب�ج�ي��ل‪ ،‬وأع� ��اد ل��ه قيمته‬ ‫املستحقة‪ ،‬وخلصه من براثن النسيان‪ ،‬واستخلص منه‬ ‫كنزا يضاهي أصله‪ ،‬بل يفوقه‪ ،‬وأح ّلَه مكانته املستحقة‪:‬‬ ‫مكانة واحد من كبار الروائيني الذين شهدهم املغرب إلى‬ ‫يوم الناس هذا‪.‬‬


‫العدد‪1914 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/11/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عميد الرجاء قال لـ«‬

‫الشنآن ال��ذي وق��ع بني عبد الكرمي بنهنية‪،‬‬ ‫الع��ب فريق املغرب التطواني وعزيز العامري‪،‬‬ ‫مدرب الفريق الميكن إال أن يكون حادثا مؤسفا‪،‬‬ ‫لكنه ليس استثنائيا‪ .‬الالعب برر محاوله اعتدائه‬ ‫على املدرب بكون األخير سليط اللسان واليتوانى‬ ‫عن قذف الالعبني بكالم نابي‪ ،‬وهو ما ال يليق‬ ‫باملدرب الذي من املفروض أن يكون املربي الذي‬ ‫يجمع شمل الفريق‪ ،‬بل قال إنه فقد أعصابه ألنه‬ ‫املدرب شتم أمه‪.‬‬ ‫ما وق��ع بني بنهنية وال��ع��ام��ري‪ ،‬ليس حالة‬ ‫استثناء‪ ،‬لكن الذي وقع هو أن الالعب أخطأ حني‬ ‫رفع يده على املدرب‪ ،‬لكن مع ذلك يحسب له أنه‬

‫» إنه اعتذر لألمير موالي رشيد نيابة عن زمالئه‬

‫اجلمهور ولعروبي وديابي‬ ‫يغيبون عن الدفاع اجلديدي‬ ‫يفتقد فريق ال��دف��اع اجل��دي��دي في مباراته اليوم أم��ام شباب‬ ‫احلسيمة امل��زم��ع اج��راؤه��ا ب��داي��ة م��ن الساعة الثالثة بعد الزوال‬ ‫مبلعب العبدي باجلديدة‪ ،‬ضمن فعاليات اجلولة التامنة من البطولة‬ ‫االحترافية خلدمات مجموعة من األساسيني من قبيل ديابي وحارسة‬ ‫زهير لعوروبي واملدافع هشام احملدوفي‪.‬‬ ‫وبينما تغيب اإلصابة للمرة الثانية على التوالي احلارس «لعروبي‬ ‫عن هده املباراة‪ ،‬علما أنه غاب أيضا عن مباراة الدورة السابقة أمام‬ ‫الوداد البيضاوي‪ ،‬يواصل في الوقت نفسه الالعب «ديابي» الغياب‬ ‫بعد الطرد الذس كان قد تعرض له في مباراة املغرب الفاسي‪ ،‬إذ‬ ‫قضت عليه اللجنة التاديبية باجلامعة بالتوقيف ملبارتني‪.‬‬ ‫من جهة ثانية علمت «امل�س��اء» من مصدر مقرب من الفريق‬ ‫الدكالي‪ ،‬أن جواد امليالني من املنتظر ان يعتمد في مباراة اليوم على‬ ‫الالعب جالل ال��داودي‪ ،‬مكان الالعب هشام احملدوفي‪ ،‬في مباراة‬ ‫يعتبرها األخير مبثابة الفرصة الفرصة األخير‪ ،‬رفقة الفريق‪ ،‬إذ‬ ‫على ضوئها سيحدد ال محالة مصيره مع الفريق‪.‬‬ ‫إلى ذلك وعالقة باملوضوع‪ ،‬يفتقد الفريق في هذه املباراة أيضا‬ ‫اجلمهور‪ ،‬الذي سيغيب هو اآلخر مدرجات العبدي للمرة الثانية على‬ ‫التوالي‪ ،‬بعدما كان قد غيبته العقوبة ملباراتني بعد توقيف امللعب من‬ ‫طرف اللجنة التأدبيبة التابعة للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم على‬ ‫خلفية أحداث الشغب التي رافقت مباراته أمام اجليش امللكي بعقر‬ ‫الدار بهدفني لهدف واحد‪ ،‬في مباراة الدورة السادسة‪.‬‬

‫الرباطي‪« :‬قلت ملوالي رشيد‬ ‫اسمح لينا تعطلنا عليك‬ ‫وهاذ الشي خارج إرادتنا»‬ ‫حسن البصري‬

‫التيازي يعود ويقود مباراة الدفاع‬ ‫اجلديدي وشباب احلسيمة‬ ‫عينت اللجنة املركزية للتحكيم احلكم هشام التيازي‬ ‫م��ن عصبة اجل��ن��وب ل��ق��ي��ادة امل��ب��اراة ال��ت��ي ستجمع بني‬ ‫زوال يومه الثالثاء بني فريقي الدفاع احلسني اجلديدي‬ ‫وشباب الريف احلسيمي برسم اجلولة الثامنة من البطولة‬ ‫االحترافية‪ .‬وسيقود التيازي امل��ب��اراة مبساعدة كل من‬ ‫عصام بن بابا وإبراهيم الراجي من عصبة اجلنوب‪.‬‬ ‫وستكون م��ب��اراة ال��ي��وم ه��ي األول���ى ال��ت��ي سيدريها‬ ‫التيازي بعد «ديربي» نصف نهائي كأس العرش الذي جمع‬ ‫بني الرجاء والوداد‪ ،‬والذي احتج خالله الفريق «األحمر»‬ ‫بشدة على احلكم بسبب احتسابه لضربة جزاء سجل منها‬ ‫الرجاء هدف التعادل ولعدم إعالنه عن تسلل ضد حمزة‬ ‫أب��و رزوق في الكرة التي سجل منها ياسني الصاحلي‬ ‫الهدف الثاني للفريق «األخضر»‪ .‬ويسعى الدفاع اجلديدي‬ ‫ف��ي م��ب��اراة ال��ي��وم إل���ى حتقيق ان��ت��ص��اره األول مبلعب‬ ‫العبدي‪ ،‬رغم أن املقابلة ستجرى بدون جمهور‪ ،‬وبالتالي‬ ‫اخلروج من الرتبة الثانية عشرة التي يحتلها‪ .‬أما شباب‬ ‫احلسيمة‪ ،‬فيبحث عن العودة إلى دياره بنتيجة إيجابية‬ ‫ومحو خسارته يوم السبت املاضي أمام الوداد الرياضي‪.‬‬ ‫ويوجد الفريق في الرتبة الثامنة برصيد تسع نقاط من‬ ‫فوزين وثالث تعادالت وهزميتني‪.‬‬

‫عجز مالي للمغرب‬ ‫التطواني‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫كشف أم��ني ال��رب��اط��ي عميد الرجاء‬ ‫البيضاوي في حديثه ل�»املساء» عما دار‬ ‫بينه وب��ني األم��ي��ر م���والي رش��ي��د‪ ،‬أثناء‬ ‫م��راس��ي��م تسليم ال��ك��أس الفضية عقب‬ ‫نهاية املباراة التي جمعت اجليش امللكي‬ ‫ب��ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬وق���ال إن��ه اعتذر‬ ‫ل��أم��ي��ر م���والي رش��ي��د ع��ن ال��ت��أخ��ي��ر في‬ ‫االلتحاق بأرضية امللعب قبل انطالقة‬ ‫امل���ب���اراة‪ ،‬وأض����اف‪« :‬ق��ل��ت مل���والي هشام‬ ‫نحن كرجاويني نقدم لكم اعتذارنا عن‬ ‫التأخير في مغادرة غرف الالعبني‪ ،‬إنهم‬ ‫لم يشعرونا بتوقيت اخل��روج من البهو‬ ‫املؤدي إلى أرضية امللعب‪ ،‬فرد علي األمير‬ ‫بصدر رحب قائال هذا هو «الفينال»‪ ،‬البد‬ ‫من ظهور أشياء غير متوقعة‪ ،‬لقد وصلت‬ ‫امل��ب��اراة إل��ى ض��رب��ات الترجيح م��ن كان‬ ‫يتوقع ذلك؟»‪.‬‬ ‫وح��م��ل ال���رب���اط���ي م��س��ؤول��ي��ة سوء‬ ‫التنظيم واالخ��ت��الالت التي ظهرت قبل‬ ‫انطالقة امل��ب��اراة لكرمي العالم املسؤول‬ ‫عن التنظيم‪ ،‬وقال إنه لم يشعر الفريقني‬ ‫وط��اق��م التحكيم مب��وع��د م��غ��ادرة غرف‬ ‫امل��الب��س رغ��م وج���ود ات��ف��اق قبلي حول‬ ‫تفاصيل العملية التنظيمية في االجتماع‬ ‫التقني‪ ،‬ونفى أمني ما قيل حول ملتمس‬ ‫شخصي منه كعميد للرجاء إلى األمير‬ ‫موالي رشيد‪ ،‬مبرزا أن وجوده في حلظة‬ ‫تسلم الكأس الفضية هو شرف له‪.‬‬ ‫وعرف البروتوكول الرسمي للمباراة‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي��ة ل��ك��أس ال��ع��رش ال��ت��ي جمعت‬ ‫أول أمس األحد اجليش امللكي بالرجاء‬ ‫ال���ب���ي���ض���اوي‪ ،‬خ��ل��ال ت��ن��ظ��ي��م��ي��ا أغضب‬ ‫اجلهات املنظمة‪ ،‬خاصة بعد أن فوجئ‬ ‫مسؤولو اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬

‫ال��ق��دم ب��أن األم��ي��ر م���والي رش��ي��د ق��د نزل‬ ‫إل��ى أرضية امللعب دون أن يجد العبي‬ ‫الفريقني‪ ،‬الذين كانوا أمام مستودعات‬ ‫امل��الب��س ي��ت��ه��ي��أون ل��ل��م��واج��ه��ة‪ ،‬ف��ي ظل‬ ‫ه��ذا االرت���ب���اك‪ ،‬العضو اجل��ام��ع��ي كرمي‬ ‫العالم حت��ول على وج��ه السرعة صوب‬ ‫املمر املؤدي إلى غرف الالعبني من أجل‬ ‫دعوتهم للخروج على عجل إل��ى امللعب‬ ‫قصد السالم على األمير الذي كان يقف‬ ‫إل���ى ج��ان��ب وزي����ر ال��ش��ب��اب والرياضة‬ ‫محمد أوزين في انتظار ظهور الفريقني‬ ‫على أرضية امليدان‪ ،‬علما أن الترتيبات‬ ‫التنظيمية كانت تفرض تواجد الالعبني‬ ‫واألطر التقنية ومسؤولي الناديني وطاقم‬ ‫التحكيم على خ��ط ال��ت��م��اس قبل نزول‬ ‫األمير موالي رشيد من املنصة امللكية‪.‬‬ ‫ومما زاد األمور اختالال عزف الفرقة‬ ‫النحاسية للنشيد ال��وط��ن��ي ف��ي غياب‬ ‫الفريقني املتبارين وطاقم التحكيم‪ ،‬مما‬ ‫اضطر معه مسؤولو الرجاء البيضاوي‬ ‫واجليش امللكي الذين كانوا مصطفني‬ ‫على جنبات امللعب‪ ،‬إل��ى ترديد النشيد‬ ‫ال��وط��ن��ي نيابة ع��ن العناصر املتبارية‬ ‫وسط حالة تدمر من طرف القائمني عن‬ ‫التنظميم الذين هرولوا في كل االجتاهات‬ ‫إلخراج الالعبني من غرف املالبس‪.‬‬ ‫وأم���ام ح��ال��ة االرت��ب��اك ه��ات��ه‪ ،‬حصل‬ ‫خ���الف ب��ني ع��م��ي��د ال���رج���اء البيضاوي‬ ‫أم��ني الرباطي والعضو اجلامعي كرمي‬ ‫العالم في املمر امل��ؤدي إلى امللعب‪ ،‬بعد‬ ‫أن جذب كرمي عميد الرجاء من قميصه‬ ‫بقوة ودعاه لإلسراع بالتوجه إلى رقعة‬ ‫امللعب‪ ،‬وه��و السلوك ال��ذي رفضه أمني‬ ‫ورد عليه في حينه‪ ،‬بل إن األم��ر وصل‬ ‫إلى حد التالسن واالشتباك باأليدي لوال‬ ‫تدخل العبي ومؤطري الفريقني‪.‬‬

‫كانت له شجاعة فضح ما يجري في الكواليس‪،‬‬ ‫ألن مثل هذه األشياء ليست شأنا خاصا بالفريق‪،‬‬ ‫ولكن باملشهد الرياضي ككل‪ ،‬فالفوز أو الهزمية‬ ‫ال يجب أن تشغلنا عن العديد من األشياء التي‬ ‫حتدث دون أن ننتبه إليها جيدا‪ .‬فهل تكون جلنة‬ ‫الفريق التأديبية حازمة ومنصفة لكال الطرفني‪،‬‬ ‫وهل يبدو غريبا أن الكثير من األطراف تتحدث‬ ‫عن سالطة لسان العامري‪ ،‬وأنه يتفوه بكلمات‬ ‫نابية‪.‬‬ ‫ن��أم��ل أن ي��ك��ون ال��ف��ري��ق التطواني منصفا‬ ‫جلميع األطراف‪ ،‬وأال يغلب كفة املدرب على العب‬ ‫أعزل‪.‬‬

‫مت منح رجل األعمال هشام الشيباني صفة الرئيس الشرفي‬ ‫لنادي املغرب التطواني في حفل أقيم مبقر النادي مبلعب سانية‬ ‫ال��رم��ل ب�ت�ط��وان اخل�م�ي��س امل��اض��ي ب�ح�ض��ور رئ�ي��س ال�ف��ري��ق عبد‬ ‫املالك أبرون و نائبيه عبد العزيز اخلنيفري و محمد اخلمليشي و‬ ‫مستشاره يوسف بولعيش‪ .‬وتسلم الشباني بطاقة الرئيس الشرفي‬ ‫بعد أن ث��م ت��دوي��ن احل��دث ف��ي الدفتر الرسمي للفريق‪ .‬م��ن جهة‬ ‫أخرى ذكر عبد املالك أب��رون في آخر اجتماع للمكتب املسير ان‬ ‫مصاريف الفريق بلغت مليار و‪ 400‬مليون سنتم منذ بداية املوسم‬ ‫احلالي‪ ،‬فيما لم تتجاوز املداخيل مليار سنتم جتمع بني املنح و‬ ‫املستشهرين ومداخيل املباريات و نقاط أخرى‪ .‬و علق رئيس الفريق‬ ‫على هاته املعطيات واألرقام أبان أن الفريق يعيش عجزا ماليا قابال‬ ‫لإلرتفاع أكثر في حال لم تكن هناك مداخيل ودعم من املؤسسات‬ ‫املعنية العمومية واخلاصة‪ ،‬وكذلك اجتهادات األعضاء في تدبير‬ ‫مستشهرين ومدعمني من داخل وخارج مدينة تطوان‪.‬‬ ‫وقلل أب��رون من تأثير العجز في ظل تطور مطرد للمداخيل‬ ‫مقارنة مع السنوات األخيرة لكون الفريق بدأ أسلوبا احترافيا في‬ ‫تدبير امل��وارد املالية‪ ،‬من خالل إجن��از مشاريع م��درة للدخل تابعة‬ ‫للفريق‪ ،‬من قبيل محالت لبيع منتوجات الفريق‪ ،‬مقصف ومطعم‬ ‫مبنطقة املالليني‪ ،‬في انتظار استكمال مشروع القرية الرياضية‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1914 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2012/11/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في أمسية اختلطت فيها فرحة التتويج بمرارة الهزيمة‬

‫الكأس الفضية حتبس أنفاس العاصمة ومتنح التتويج للرجاء‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫ت��ث��اق��ل��ت ع���ق���ارب ال���س���اع���ة في‬ ‫ال�����دوران وت��وق��ف ن��ب��ض الشارعني‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي وال��رب��اط��ي ف��ي انتظار‬ ‫االع�لان عن بداية العرس الرياضي‬ ‫ال���ذي ش��د أن��ظ��ار محبي الغرميني‬ ‫التقليديني بشكل خ��اص ومتتبعي‬ ‫الشأن الكروي بشكل عام‪.‬‬ ‫كل بوادر االستعداد لالحتفالية‬ ‫بالعرس الكروي بدت واضحة للعيان‬ ‫أسبوعا قبل املوعد املرتقب‪ ،‬قبل أن‬ ‫تبلغ أشدها يوم املواجهة‪ ،‬الذي كان‬ ‫استثنائيا بجميع املقاييس‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن كل توابل اإلثارة موجودة‬ ‫وجميع شروط النجاح متوفرة‪.‬‬ ‫«امل��س��اء» تنقلكم من خ�لال هذا‬ ‫ال���روب���ورت���اج مل��ع��رف��ة ك���ل م���ا رافق‬ ‫النهائي‪ ،‬بدءا بتوافد أنصار الرجاء‬ ‫وقيامهم مب��ا ي��ع��رف داخ���ل أوساط‬ ‫« اإلل��ت��راس» ب��ـ «الكورطيج» مرورا‬ ‫بأجواء امللعب‪ ،‬وانتهاء مبا عاشته‬ ‫احمل���ط���ة ال��ط��رق��ي��ة «ال���ق���ام���رة» بعد‬ ‫املباراة‪.‬‬

‫مد أخضر‬

‫خ��ل��ال ال���س���اع���ات األول�������ى من‬ ‫صباح املواجهة بدأت تتقاطر أفواج‬ ‫اجلماهير اخل��ض��راء م��ن ك��ل حدب‬ ‫وص���وب ط��امل��ا أن ال��ه��دف الرئيسي‬ ‫يبقى تسجيل احلضور واملساهمة‬ ‫في فوز « النسور» بلقب غالي تتمناه‬ ‫جماهير الفريق أن يكون فاحتة خير‬ ‫وأول����ى ث��م��ار امل��وس��م اجل����اري بعد‬ ‫عودة الفريق إلى سابق توهجه‪.‬‬ ‫وألن ال���غ���اي���ة ت���ب���رر الوسيلة‬ ‫وجميع ال��ط��رق ت���ؤدي إل��ى املجمع‬ ‫ال��ري��اض��ي األم��ي��ر م���والي ع��ب��د الله‬ ‫لم يكن للتغيب عن املوعد ع��ذر وال‬ ‫لتضييع فرصة حضور طابق كروي‬ ‫حجة‪ ،‬وهو ما يفسر التنقل الكبير‬ ‫ألنصار الفريق «األخضر»‪ ،‬سيارات‬ ‫م��ن ك��ل األل���وان واألش��ك��ال‪ ،‬حافالت‬ ‫وس��ي��ارات نقل البضائع وقطارات‪،‬‬ ‫الكل مسخر حلضور النهائي الذي‬ ‫طال انتظاره‪.‬‬ ‫مع توالي الساعات وقرب موعد‬ ‫«امل��وق��ع��ة» اكتست الطريق السيار‬ ‫ال���راب���ط���ة ب�ي�ن ال���رب���اط والبيضاء‬ ‫األلوان اخلضراء مزينة بـ «لوغوات‬ ‫النسور» التي تعتبر رمز الفريق في‬ ‫ما يشبه االستعداد لالنقضاض على‬ ‫لقب طال انتظاره‪.‬‬

‫إصرار رغم سوء األحوال‬

‫ل��م تكن األم��ط��ار الغزيرة التي‬ ‫تهاطلت على مختلف ربوع اململكة‪،‬‬ ‫وحت��دي��دا م��ح��ور ال��رب��اط البيضاء‪،‬‬ ‫كافية للحيلولة دون تسجيل تنقل‬ ‫ج��م��اه��ي��ري ك��ب��ي��ر ألن���ص���ار الرجاء‬

‫ط���امل���ا أن���ه���م م��ت��س��ل��ح��ون بعشق‬ ‫اخل��ض��راء ومتيمون بحبها وعلى‬ ‫الظفر باللقب ع��ازم��ون‪ ،‬مشجعون‬ ‫م���ن م��خ��ت��ل��ف األع����م����ار واألج���ن���اس‬ ‫أعدوا العدة وشدوا احلزم لالنتقال‬ ‫ص���وب ال��ع��اص��م��ة دون أن يأبهوا‬ ‫للحرب الكالمية التي تصدرت بعض‬ ‫الصفحات على املواقع اإللكترونية‬ ‫بينها موقع « فايسبوك» الشهير‪ ،‬وال‬ ‫إلى االشتباكات احملتملة مع أنصار‬ ‫ال��ع��اص��م��ة ف��ي م��ش��ه��د ب���ات مألوفا‬ ‫ويتكرر في جميع املواجهات التي‬ ‫ي��ك��ون ط��رف��اه��ا فريقي العاصمتني‬ ‫االدارية واالقتصادية‪.‬‬ ‫أم���واج بشرية ارت���دت أوشحة‬ ‫خ��ض��راء وب��ي��ض��اء وات��ش��ح��ت أعالم‬ ‫ال��ف��ري��ق ش��ق��ت طريقها ف��ي مسيرة‬ ‫«ال���ن���ص���ر» ع���ن ط��ري��ق « كورطيج»‬ ‫ترجال من احملطة إلى غاية البوابة‬ ‫املخصصة لهت ل��ول��وج امللعب من‬ ‫امل��دخ��ل ال��ش��م��ال��ي‪ ،‬م��س��ي��رة شهدت‬ ‫مشاركة اآلالف من املشجعني لكنها‬ ‫ل���م ت��س��ل��م م���ن ب��ع��ض االشتباكات‬ ‫م��ع جماهير العاصمة ال��ت��ي سعت‬ ‫إلفشال «الكورطيج» مما تسبب في‬ ‫تعرض مجموعة من املشجعني إلى‬ ‫إص��اب��ات متفاوتة اخل��ط��ورة نتيجة‬ ‫ت��راش��ق األح���ج���ار‪ ،‬خ��ص��وص��ا على‬ ‫مستوى القنطرة احملادية للملعب‪،‬‬ ‫وهي العملية التي نتج عنها تهشيم‬ ‫ال��واج��ه��ات ال��زج��اج��ي��ة للعديد من‬ ‫السيارات‪ ،‬التي ارت��أت التوقف في‬ ‫انتظار م��رور « الكورطيج» بسالم‬ ‫ح��ت��ى ت���واص���ل س��ي��ره��ا ف���ي اجتاه‬ ‫امللعب خوفا من بطش قد يطالها أو‬ ‫اعتداء يحول بحثها عن الفرجة إلى‬ ‫حسرة على حب « اجللدة»‪.‬‬

‫استنفار أمني‬

‫أمام قيمة احلدث ومكانة الكأس‬ ‫الفضية وحضور األمير موالي رشيد‬ ‫ومشاركة جماهير اجليش والرجاء‬ ‫كان ال بد أن يبلغ االستنفار األمني‬ ‫أعلى درجاته طاملا أن املهمة لن تكون‬ ‫سهلة في ظل االصطدامات املرتقبة‬ ‫للجمهورين‪ ،‬سيما بعدما تناهى إلى‬ ‫األسماع توجه جماهير الرجاء نحو‬ ‫القيام بـ «كورطيج»‪.‬‬ ‫ج��ن��دت امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة قرابة‬ ‫س��ب��ع��ة آالف ع��ن��ص��ر م���ن مختلف‬ ‫األجهزة بغية تأمني املباراة والعبور‬ ‫بها إلى بر األمان من خالل تعزيزات‬ ‫ك��ب��ي��رة ش��م��ل��ت االس��ت��ع��ان��ة بقوات‬ ‫ال���ت���دخ���ل ال���س���ري���ع وف�����رق الكالب‬ ‫البوليسية ورج����ال ال����درك بأزياء‬ ‫مدنية والصقور‪ ،‬فضال عن القوات‬ ‫املساعدة والوقاية املدنية‪.‬‬ ‫تأمني امل��ب��اراة لم يقتصر على‬ ‫األم���ن بصيغة امل��ذك��ر ب��ع��دم��ا شهد‬ ‫ال��ت��ن��ظ��ي��م ح��ض��ور األم����ن النسوي‪،‬‬

‫ف��ي م��ش��ه��د ب���ات ي����ؤرق الساهرين‬ ‫على تسيير شؤون اللعبة بالنظر ملا‬ ‫لألمر من انعكاسات سلبية تتجاوز‬ ‫ف��ي كثير م��ن األح��ي��ان ح���دود رقعة‬ ‫امل��ي��دان‪ ،‬وتتحول‪ ،‬بعيدا عن القيم‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة واألخ��ل��اق‪ ،‬إل���ى عداوة‬ ‫كبيرة غالبا ما تكون لها تأثيرات‬ ‫سلبية وتساهم في الرفع من درجات‬ ‫الكره واالحتقان‪.‬‬ ‫اتخذت اجلماهير العسكرية من‬ ‫امل��درج��ات رق��م ‪ 2‬إل��ى غاية رق��م ‪13‬‬ ‫مكانا لها‪ ،‬قبل أن يضاف إليها املدرج‬ ‫رقم ‪ 14‬بعد احلضور القوي ألنصار‬ ‫ف��ري��ق ال��ع��اص��م��ة‪ ،‬ف���ي وق����ت اتخذ‬ ‫أنصار الرجاء من املدرجات املمتدة‬ ‫من ‪ 16‬إلى ‪ 24‬مكانا لهم‪ ،‬في حني‬ ‫بقيت كراسي املدرجات رقم ‪ 15‬فارغة‬ ‫بهدف الفصل بني جماهير الفريقني‪،‬‬ ‫التي كانت ع��ب��ارات السب والشتم‬ ‫ك��اف��ي��ة الخ���ت���راق ج��م��ي��ع احلواجز‬ ‫ف��ي منظر ب��ات م��أل��وف��ا ف��ي املالعب‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة دومن����ا اك���ت���راث حلضور‬ ‫العنصر النسوي أو األطفال‪.‬‬

‫مكر الصدف‬

‫من نهائي كأس العرش (مصطفى الشرقاوي)‬

‫وه���و م��ا ف��س��ر درج����ات االستعداد‬ ‫ومستوى ال��ت��رق��ب‪ ،‬بعدما بوشرت‬ ‫االستعدادات ألمسية كروية ليست‬ ‫كباقي األمسيات‪.‬‬ ‫املصالح األمنية استهلت مهامها‬ ‫منذ الساعات األولى من صباح يوم‬ ‫املباراة‪ ،‬وحتديدا منذ التاسعة‪ ،‬وهي‬ ‫العملية التي استمرت حتى ساعات‬ ‫م��ت��أخ��رة ب��ع��د ن��ه��اي��ة امل���ب���اراة بعد‬ ‫تأمني وصول اجلماهير إلى محطات‬ ‫املغادرة في رحلة العودة إلى نقطة‬ ‫االنطالقة‪.‬‬

‫م��ش��ج��ع��ي ال���ف���ري���ق مب��دي��ن��ة مت���ارة‬ ‫يدعى نبيل‪ ،‬ال��ذي قدم من أوكرانيا‬ ‫خصيصا ملتابعة ال��ن��ه��ائ��ي بعدما‬ ‫تابع في مناسبة سابقة رفقة زوجته‬ ‫األوكرانية إحدى مباريات اجليش‪،‬‬ ‫بعدما حتولت بدورها من مناصرة‬ ‫لفريق دي��ن��ام��و كييف الشهير إلى‬ ‫مشجعة للفريق العسكري على غرار‬ ‫أم��ري��ك��ي��ات عشقن ب��دوره��ن الفريق‬ ‫امللكي وانخرطن في جمعية عشاق‬ ‫وأن��ص��ار الفريق العسكري مبدينة‬ ‫سال‪ ،‬في قصص عشق جت��اوزت كل‬ ‫احلدود‪.‬‬

‫اس������ت������ع������دادات اجل���م���اه���ي���ر‬ ‫العسكرية للعرس النهائي لم يكن‬ ‫أقل حدة من استعدادات نظيراتها‬ ‫الرجاوية‪ ،‬بعدما توافد على امللعب‬ ‫م���ن���اص���رو ف���ري���ق ال���ع���اص���م���ة منذ‬ ‫ال��س��اع��ات األول���ى للصباح‪ ،‬أطفال‬ ‫وش��ب��ان‪ ،‬ش��اب��ات وس��ي��دات ورجال‬ ‫م��ن مختلف األع��م��ار ع��ق��دوا العزم‬ ‫وشدوا الرحال صوب امللعب قادمني‬ ‫من مدن متارة والصخيرات والرباط‬ ‫وسال‪ ،‬بل منهم مناصرون قدموا من‬ ‫دول أوروبية بينها فرنسا حلضور‬ ‫النهائي‪ ،‬فضال عن واحد من أشهر‬

‫أناقة عسكرية وفرقة نحاسية‬

‫بين أوكرانيا والرباط‬

‫ك��ان الطاقم التقني ومسؤولو‬ ‫والعبو فريق اجليش امللكي أول من‬ ‫ولج أرضية امللعب مرتدين بدال أنيقة‬ ‫حتمل شعار الفريق‪.‬‬ ‫امل���س���ؤول���ون وال��ط��اق��م التقني‬ ‫للفريق العسكري ارتدوا بدال رمادية‬ ‫اللون وأربطة عنق حمراء‪ ،‬في وقت‬ ‫ارت����دى ف��ي��ه ال�لاع��ب��ون ب���دال سوداء‬ ‫وأرب��ط��ة عنق م��ن نفس ال��ل��ون‪ ،‬قبل‬ ‫أن يقوموا بجولة في امللعب وإلقاء‬ ‫التحية ع��ل��ى األن��ص��ار فيما يشبه‬ ‫تطمينات مسبقة ب��ال��ف��وز باللقب‬

‫م��ع ب��داي��ة ال��ع��د ال��ع��ك��س��ي النطالق‬ ‫املواجهة‪.‬‬ ‫ب��ع��د ال��ف��ري��ق ال��ع��س��ك��ري دخل‬ ‫أف����راد ال��ف��رق��ة ال��ن��ح��اس��ي��ة وأخ����ذوا‬ ‫ألن��ف��س��ه��م م��ك��ان��ا ق����رب امل���درج���ات‬ ‫اخلاصة بجمهور الرجاء في انتظار‬ ‫ابتداء البروتوكول الرسمي للمباراة‪،‬‬ ‫وال���ذي شهد خلال تنظيما أغضب‬ ‫اجلهات املنظمة بعدما تأخر العبو‬ ‫الفريقني ف��ي ول���وج أرض��ي��ة امللعب‬ ‫بعد التحاق األمير موالي رشيد أوال‪،‬‬ ‫بل إن الفرقة النحاسية شرعت في‬ ‫ع��زف النشيد الوطني قبل التحاق‬ ‫الالعبني‪ ،‬ما جعل مسؤولي الفريقني‬ ‫ينوبون عن الالعبني الذين التحقوا‬ ‫فيما بعد‪ ،‬في وقت نشب فيه خالف‬ ‫بني الرباطي وكرمي عالم للسبب ذاته‬ ‫ب��ع��دم��ا ع��م��د االخ��ي��ر إل���ى ج��ر عميد‬ ‫الرجاء مطالبا اياه باالسراع‪.‬‬

‫مدرجات للتشجيع والسب‬

‫شكلت مواجهة اجليش امللكي‬ ‫وال���رج���اء ال��ري��اض��ي ب��رس��م نهائي‬ ‫كأس العرش مناسبة أخرى لتجسيد‬ ‫الصراع الكبير بني جماهير الفريقني‬ ‫بعدما تعدى األمر التشجيع وامتد‬ ‫إلى غاية التنكيل والسب والشتم‪،‬‬

‫كانت دقائق املباراة بنفس قوة‬ ‫امل��ب��اراة وارت��ق��ت ملستوى احلضور‬ ‫بعدما لم ميهل الرجاويني نظرائهم‬ ‫العسكريني الكثير من الوقت للقيام‬ ‫ب��أول��ى احمل������اوالت‪ ،‬وه���و م��ا قابله‬ ‫ف��ري��ق ال��ع��اص��م��ة مب���ح���اوالت كانت‬ ‫أك��ث��ر خ��ط��ورة ل��درج��ة أن تضييعها‬ ‫ببشاعة أثار حفيظة املدرب الطوسي‬ ‫ال��ذي لم يهدأ له ب��ال‪ ،‬طاملا أنه كان‬ ‫ميني النفس ويرغب بقوة في افتتاح‬ ‫س��ج��ل تتويجه م��ع اجل��ي��ش بكأس‬ ‫ف��ض��ي��ة‪ ،‬س��ت��ض��خ ال م��ح��ال جرعات‬ ‫اضافية م��ن الثقة ف��ي نفسيته قبل‬ ‫ش��د ال��رح��ال ص��وب ج��ن��وب افريقيا‬ ‫ل��ل��م��ش��ارك��ة ف��ي ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس أمم‬ ‫افريقيا‪ ،‬غير أن��ه لم يكن ي��دري أنه‬ ‫بصدد امل��رور بأسبوع أس��ود بعدما‬ ‫تلقى هزميتني في ظرف أربعة أيام‪،‬‬ ‫ومن مكر الصدف أنهما كانتا األولى‬ ‫له في مشواره سواء رفقة املنتخب‬ ‫أو اجليش امللكي‪.‬‬

‫شهب وكراسي‬

‫اعتاد املجمع الرياضي األميري‬ ‫موالي عبد الله أن يحصي خسائره‬ ‫بعد كل املباريات الكبيرة‪ ،‬إذ ال تكاد‬ ‫املواجهات القوية التي يحتضنها‬ ‫متر دون أن تسجل خسائر كبيرة‪،‬‬ ‫خصوصا على مستوى الكراسي‪،‬‬ ‫ذلك أنه مت تخريب العديد منها بدءا‬ ‫بتلك املتواجدة في امل��درج��ات التي‬ ‫خصصت جلماهير الرجاء بعد رفض‬ ‫احلكم هدف املهاجم بورزوق بداعي‬ ‫التسلل وانتهاء بتلك التي كسرها‬ ‫جمهور اجليش بعد ضياع اللقب‪.‬‬

‫كراسي املجمع األميري بالرباط‬ ‫باتت ال تسلم م��ن أع��م��ال التخريب‬ ‫بغض النظر ع��ن هوية املنهزم‪ ،‬ما‬ ‫يجعلها مهددة في كل مرة حتتضن‬ ‫فيها م��واج��ه��ة ق��وي��ة ع��ل��ى غ���رار ما‬ ‫يقع حينما يلتقي اجليش بالوداد‬ ‫ال��ري��اض��ي أو ال���ن���ادي القنيطري‪،‬‬ ‫ال��ش��يء ال���ذي يجعل إدارة املركب‬ ‫تنتظر م��غ��ادرة اجلماهير إلحصاء‬ ‫خسائرها‪.‬‬

‫رد الدين‬

‫اختلفت مشاعر اجلماهير التي‬ ‫تابعت املباراة بعد حسم الرجاء أمر‬ ‫اللقب ل��ص��احل��ه‪ ،‬ففي ال��وق��ت الذي‬ ‫انخرطت فيه اجلماهير اخلضراء‬ ‫في االحتفال بفوز من رحم املعاناة‬ ‫وب��ل��ق��ب ه���و األول خ��ل�ال املوسم‬ ‫اجل�����اري‪ ،‬ك��ان��ت م��ش��اع��ر االستياء‬ ‫واحل����زن ب��ادي��ة ع��ل��ى أن��ص��ار فريق‬ ‫اجليش امللكي‪ ،‬الذين لم يتقبلوا أن‬ ‫يحرمهم « النسور» من لقب ثاني في‬ ‫النهائي الغالي بعد نكسة ‪،1996‬‬ ‫خصوصا أن ت��داع��ي��ات املواجهات‬ ‫بني الفريقني متتد إلى ما بعد دقائق‬ ‫املباراة‪ ،‬إذ كثيرا ما تبقى راسخة في‬ ‫األذهان رغم تعاقب السنوات‪.‬‬ ‫ال�����ف�����وز ع���ل���ى اجل�����ي�����ش‪ ،‬ول���و‬ ‫ب��ال��ض��رب��ات ال��ت��رج��ي��ح��ي��ة‪ ،‬اعتبرته‬ ‫ج��م��اه��ي��ر ال���رج���اء ردا ل��دي��ن ‪2005‬‬ ‫حينما حرم اجليش الرجاء من لقب‬ ‫البطولة بالبيضاء بعدما تغلب عليه‬ ‫ب��ه��دف�ين دون م��ق��اب��ل ف��ي وق���ت كان‬ ‫يكفي الرجاء وقتها التعادل للظفر‬ ‫باللقب‪ ،‬ومن املفارقات الغربية لتلك‬ ‫امل��ب��اراة أن صانعي إجن���از اليوم‪،‬‬ ‫خالد العسكري وامحمد فاخر‪ ،‬هما‬ ‫من كانا وراء تلك النتيجة‪.‬‬

‫اشتباك ومغادرة‬

‫بعد يوم طويل مليء باألحداث‬ ‫وحافل بالوقائع‪ ،‬استعدت العاصمة‬ ‫لتستعيد هدوءها مع مغادرة األمواج‬ ‫البشرية اخلضراء في رحلة العودة‬ ‫إلى البيضاء‪ ،‬غير أن العملية لم متر‬ ‫دون أن تترك مخلفات بعدما شهد‬ ‫م��ح��ور احمل��ط��ة ال��ط��رق��ي��ة «القامرة»‬ ‫اش��ت��ب��اك��ات ب�ين ب��ع��ض احملسوبني‬ ‫على جماهير الفريقني‪ ،‬وهو ما جعل‬ ‫العديد من أرباب احملالت التجارية‬ ‫ي��ف��ض��ل��ون إغ��ل�اق م��ح�لات��ه��م عوض‬ ‫املجازفة باالستمرار في فتحها‪ ،‬قبل‬ ‫أن يضاعف األمن مجهوداته لتفريق‬ ‫اجلمهورين‪ ،‬وت��أم�ين ع��ودة أنصار‬ ‫الرجاء ليسدل الستار على أمسية‬ ‫اختلطت فيها دموع الفرحة بالتتويج‬ ‫مع مرارة احلرمان من لقب آخر كان‬ ‫سيغني حتما خزانة العساكر‪ ،‬الذي‬ ‫ال زال��وا يتربعون على عرش الفرق‬ ‫األكثر تتويجا باللقب‪.‬‬


‫العدد‪1914 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/11/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الضربات الترجيحية متنح الرجاء لقبه السابع لكأس العرش‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫توج الرجاء البيضاوي بلقبه السابع لكأس‬ ‫العرش‪ ،‬لكرة القدم بعد فوزه مساء أول أمس‬ ‫األحد‪ ،‬بالرباط على منافسه التقليدي اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬بضربات الترجيحية ‪ ،4-5‬بعد انتهاء‬ ‫الوقتني األص��ل��ي واإلض��اف��ي بالتعادل‪ ،‬دون‬ ‫أه��داف على أرضية ملعب املجمع الرياضي‬ ‫األمير موالي عبد الله وبحضور جمهور غفير‬ ‫قارب ‪ 40‬ألف مشجع‪.‬‬ ‫ويعد هذا سابع تتويج للرجاء البيضاوي‬ ‫على مستوى كأس العرش بعد ألقاب سنوات‬ ‫‪ 1974‬و‪ 1977‬و‪ 1982‬و‪ 1996‬و‪ 2002‬و‪،2005‬‬

‫بينما خسر اجليش امللكي النهائي اخلامس‬ ‫لكنه حافظ ريادته بعد جتمد رصيده عند ‪11‬‬ ‫لقب‪.‬‬ ‫وأح���رز الع��ب��و ال��رج��اء جميع الضربات‬ ‫الترجيحية اخل��م��س ف��ي السلسلة األول���ى‪،‬‬ ‫غير أن عميد اجليش يوسف القديوي أهدر‬ ‫الضربة اخلامسة‪ ،‬مثلما توقع البديل ياسني‬ ‫الصاحلي آخر مسجل للرجاء في أعقاب ‪120‬‬ ‫دقيقة‪.‬وسلم األمير موالي رشيد الكأس لعميد‬ ‫الرجاء أم��ني الرباطي ولعميدة فريق شباب‬ ‫أطلس خنيفرة ال��ذي حافظ على لقب اإلناث‬ ‫بعد هزمه لبلدية العيون‪.‬‬ ‫وانطلقت املباراة بإيقاع سريع حيث كانت‬

‫البداية لفائدة الرجاء البيضاوي الذي أتيحت‬ ‫له أول فرصة بعد مرور أقل من دقيقة عندما‬ ‫ت��وص��ل محسن م��ت��ول��ي ب��ك��رة داخ���ل منطقة‬ ‫اجل���زاء لكن تسديدته األرض��ي��ة ت��ص��دى لها‬ ‫احلارس علي الكروني‪.‬‬ ‫وابتسم احلظ في الضربات الترجيحية‬ ‫ل��ل��رج��اء ب��ع��د إه����دار ع��م��ي��د اجل��ي��ش يوسف‬ ‫القديوي الضربة اخلامسة بتسديدة في يد‬ ‫احلارس بعد أن حاول أن يتالعب به‪.‬‬ ‫وهذا خامس لقب شخصي للمدرب امحمد‬ ‫فاخر والثاني له رفقة الرجاء بعد لقب عام‬ ‫‪ 1996‬أمام اجليش دائما‪ ،‬بينما كانت ألقابه‬ ‫الثالث األخرى صحبة اجليش امللكي سنوات‬

‫‪ 2003‬و‪ 2004‬على حساب الوداد البيضاوي‬ ‫و‪ 2008‬على حساب املغرب الفاسي‪.‬‬ ‫وحقق العب الرجاء شمس الدين الشطيبي‬ ‫لقبه الشخصي الثالث رفقة ثالث فرق مختلفة‬ ‫حيث سبق له التتويج رفقة الفتح الرباطي‬ ‫في ‪ 2010‬واملغرب الفاسي في ‪ 2011‬كما أنه‬ ‫لعب النهاية الرابعة له علما أنه خسر نهائي‬ ‫‪ 2009‬رفقة الفتح أمام اجليش امللكي‪.‬‬ ‫وس��ي��ح��ص��ل ال���رج���اء ال����ذي ح��ق��ق أول���ى‬ ‫ألقاب املوسم على منحة ‪ 250‬مليون سنتيم‬ ‫ف��ي انتظار استحقاق ك��أس ال��ع��رب وخاصة‬ ‫البطولة «االحترافية» امل��ؤدي��ة لكأس العالم‬ ‫لأندية ‪.2013‬‬

‫لم تخل املباراة النهائية لكأس العرش‬ ‫التي جمعت أول أم��س األح��د بني فريقي‬ ‫الرجاء البيضاوي واجليش امللكي‪ ،‬وآلت‬ ‫لفائدة األول من هفوات تنظيمية‪ ،‬أفسدت‬ ‫املباراة‪ ،‬وأكدت أننا مازلنا بعيدين عن أن‬ ‫نكون في مستوى تنظيم أحداث رياضية‬ ‫كبرى‪.‬‬ ‫ف��ي م��ب��اراة أول أم���س ع���زف النشيد‬ ‫الوطني املغربي في غياب العبي الفريقني‬ ‫الذين كانا ما يزاالن أمام مستودع املالبس‪،‬‬ ‫ب��ل إن األم��ي��ر م���والي رش��ي��د ال���ذي ترأس‬ ‫امل���ب���اراة اض��ط��ر ل��الن��ت��ظ��ار ف���وق مضمار‬ ‫امل��ل��ع��ب‪ ،‬إل���ى ح��ني ص��ع��ود ال��الع��ب��ني إلى‬ ‫أرضية امللعب ليسلم عليهم ويلتقط صورا‬ ‫تذكارية معهم‪ ،‬مثلما جرت به العادة في‬ ‫مثل هذا النهائي‪.‬‬ ‫وامل��ث��ي��ر أن ال��ع��ض��و اجل��ام��ع��ي كرمي‬ ‫العالم‪ ،‬حاول أن يصلح أخطاءه وأخطاء‬ ‫اجلامعة التنظيمية بجذبه لقميص العب‬ ‫فريق الرجاء أمني الرباطي‪ ،‬الذي انتفض‬ ‫غاضبا‪ ،‬في وج��ه ه��ذا العضو اجلامعي‪،‬‬ ‫حتى ال نقول املسؤول‪ ،‬مبا أن املسؤولية‬ ‫تقتضي الكثير من األمور‪.‬‬ ‫لقد ح��اول العالم من خ��الل ه��ذا األمر‬ ‫أن يدفع الالعبني إلى الصعود إلى أرضية‬ ‫امللعب بسرعة البرق‪ ،‬وكأنهم هم املسؤولون‬ ‫عن مثل هذه األخطاء التنظيمية‪.‬‬ ‫ليست هذه املرة األولى التي تشهد فيها‬ ‫مباريات من هذا احلجم هفوات تنظيمية‬ ‫كهذه‪ ،‬ففي مباراة املغرب واجلزائر التي‬ ‫ج��رت مب��راك��ش ف��ي راب���ع يونيو املاضي‬ ‫ضمن تصفيات كأس إفريقيا ‪ ،2012‬حدثت‬ ‫كوارث تنظيمية كان املسؤول األول عنها‬ ‫هو العضو اجلامعي كرمي العالم‪ ،‬مبا أنه‬ ‫ك��ان رئيسا للجنة التنظيمية للمباراة‪،‬‬ ‫وكادت تزهق أرواح نتيجة هذه األخطاء‪،‬‬ ‫ونتذكر أن الوزير السابق منصف بلخياط‬ ‫الذي غادر وزارة الشباب والرياضة غير‬ ‫مأسوف عليه‪ ،‬وكذا علي الفاسي الفهري‬ ‫رئ��ي��س اجل��ام��ع��ة تعهدا أم���ام امل��أ بفتح‬ ‫حتقيق في املوضوع‪ ،‬لكن ال شيء من ذلك‬ ‫حدث‪ ،‬بل إن املسؤول نفسه مازال يصول‬ ‫ويجول في أروقة ودواليب اجلامعة‪ ،‬وبدا‬ ‫أن السيد ال��وزي��ر ومعه رئيس اجلامعة‬ ‫احملترم قد باعا الوهم للمغاربة‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬حتدث األخطاء نفسها‪ ،‬ونفس‬ ‫األشخاص هم املسؤولون‪ ،‬والغريب أنهم‬ ‫بدل أن يعودوا إلى جحورهم‪ ،‬فإن األخطاء‬ ‫تدفعهم إلى األمام‪.‬‬ ‫في النهاية التنظيم هو جزء من منظور‬ ‫جامعة ال��ك��رة للعبة‪ ،‬وك��م��ا يقولون‬ ‫«احل���اج���ة ال��ل��ي م��ات��ش��ب��ه موالها‬ ‫ح���رام»‪ ،‬لكن املطلوب أن يتحمل‬ ‫ك��ل ط��رف مسؤوليته‪ ،‬فلم يعد‬ ‫مقبوال أن يتم تنظيم مباريات‬ ‫كروية كبيرة بطريقة مغرقة في‬ ‫الهواية والفوضى‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫في مباراة تالعبت بأعصاب جمهور الفريقين وشهدت هفوات تنظيمية عديدة‬

‫«هفوات» نهائي كأس العرش‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1914 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ضربات الترجيح متنح سيدات أطلس‬ ‫خنيفرة لقب كأس العرش‬

‫لم يفوت محمد فاخر فرصة الندوة الصحافية التي أعقبت نهائي كأس العرش دون أن يعبر عن ارتباطه بجمهور اجليش امللكي حينما قال إنه ال ميكنه أن ميحوا جزءا مهما من تاريخه‪،‬‬ ‫مشددا على طبيعة العالقة اجليدة التي تربطه مبسؤوليه‪ .‬وقال فاخر إنه جنح في رد الدين للرجاء بعدما حرمه من اللقب سنة ‪ 2005‬ومبرزا في السياق ذاته أن فريقه يضع عينه على لقب‬ ‫البطولة املؤهل إلى كأس العالم لألندية وكذا كأس العرب‪.‬‬

‫قال إنه يعطف على جمهور الجيش وال يمكنه أن يمحو جزءا من تاريخه‬

‫نهاد لشهب‬

‫فاخر ‪ :‬بعد الكأس نراهن على كأس العرب والبطولة‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫ ل��وح��ظ أن ف��ري��ق ال��رج��اء لم‬‫يعتمد على الظهيرين ملؤازرة‬ ‫اخلط األمامي عكس املباريات‬ ‫السابقة‪ ،‬ما مرد ذلك؟‬ ‫< ك��م��ا تعلم امل���ب���اراة ل��م تكن‬ ‫س��ه��ل��ة‪ ،‬وم������ؤازرة الظهيرين‬ ‫ل��ل��ه��ج��وم ي��ب��ق��ى ره��ي��ن��ا مبدى‬ ‫احل���راس���ة امل��ف��روض����ة عليهم‪،‬‬ ‫وبالتالي ف��إن كانت احلراسة‬ ‫م����ش����ددة ف��ع��م��ل��ي��ة املساندة‬ ‫الهجومية تتأثر‪ ،‬فضال عن كون‬ ‫املسألة تتدخل فيها معطيات‬ ‫أخرى من قبيل كيفية التعامل‬ ‫مع ‪ 120‬دقيقة‪ ،‬خصوصا إذا ما‬ ‫علمنا أن كل من عادل الكروشي‬ ‫ورش����ي����د ال���س���ل���ي���م���ان���ي هما‬ ‫مدافعان عائدان من االصابة‪،‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي ك���ان ي��ج��ب عليهما‬ ‫ال��ل��ع��ب طلية دق��ائ��ق املباراة‪،‬‬ ‫وهو عامل استحضرناه طيلة‬ ‫مجريات امل��ب��اراة تفاديا لعدم‬ ‫اكمالهما امل��واج��ه��ة‪ ،‬وإذا ما‬ ‫أض��ف��ن��ا إل����ى ه����ذه املعطيات‬ ‫أرضية امللعب التي كانت ثقيلة‬ ‫فيمكنني ال��ق��ول إن املدافعني‬ ‫قد أحسنا التعامل مع فترات‬ ‫املباراة وجنحا بشكل كبير في‬ ‫امتامها‪ ،‬الشيء الذي حال دون‬ ‫قيامنا بتغييرات اضطرارية‪.‬‬ ‫ ما الفرق بني كأس ‪1996‬‬‫التي فزت بها أمام نفس الفريق‬ ‫ولقب اليوم؟‬

‫< (ضاحكا) إذا الحظتم الكأس‬ ‫ه���ي ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬ال���ف���رق الوحيد‬ ‫يكمن في ك��ون التتويج األول‬ ‫ك���ان ف��ي ب���داي���ات م��س��اري في‬ ‫مجال التدريب‪ ،‬وهنا ال تفوتني‬ ‫ال��ف��رص��ة دون أن أق�����ول لكم‬ ‫إن��ن��ي كنت محظوظا لتدريب‬ ‫الفريق وقتها وإح���راز اللقب‬ ‫في الدقيقة ‪ 118‬بفضل هدف‬ ‫امل��داف��ع جريندو‪ ،‬عكس اليوم‬ ‫بعدما راك��م��ت جت���ارب مهمة‪،‬‬ ‫أظ��ن أن��ن��ي قمت ن��وع��ا م��ا برد‬ ‫الدين بعدما حرمت الرجاء من‬ ‫لقب ‪ 2005‬وهو ما ال مينع من‬ ‫ك��ون��ي ال زل��ت أحتفظ ببعض‬ ‫العطف على جماهير اجليش‬ ‫ألن�����ه ال مي��ك��ن��ن��ي ب����ني عشية‬ ‫وضحاها أن أمحي ج��زءا من‬ ‫ت���اري���خ���ي‪ ،‬ت��رب��ط��ن��ي عالقات‬ ‫جيدة مع كل مكونات الفريق‪،‬‬ ‫سنة ‪ 2005‬ع��دن��ا باللقب من‬ ‫البيضاء وال��ي��وم كنت مطالبا‬ ‫ب��رد دي��ن ال��رج��اء‪ ،‬صحيح أن‬ ‫املسابقة ليست نفسها لكنهما‬ ‫معا كانتا عبارة عن ألقاب‪.‬‬ ‫ الفريق ل��م ينجح ف��ي حسم‬‫امل �ب��اراة إال بفضل الضربات‬ ‫الترجيحية‪ ،‬م��ا السبب وراء‬ ‫ذلك؟‬ ‫< أظ����ن أن����ه ب��إل��ق��اء اطاللة‬ ‫ع��ل��ى م���ب���اراة ن��ص��ف النهائي‬ ‫سيتضح أن��ن��ا واج��ه��ن��ا فريقا‬ ‫ق��وي��ا م��ن قيمة ال�����وداد‪ ،‬وهو‬ ‫األم���ر ذات���ه ال���ذي ينطبق على‬

‫مواجهتنا للجيش‪ ،‬الذي اعتبر‬ ‫خوضه النهائي أم��ام الرجاء‬ ‫أم��را منطقيا ألنهما الفريقني‬ ‫معا اللذين انطلقا بشكل قوي‬ ‫خالل هذه السنة‪ ،‬وأعتقد أنه‬ ‫إذا متعنا في املسار االقصائي‬ ‫ل���ل���رج���اء ف����ي م��س��اب��ق��ة كأس‬ ‫ال��ع��رش سيتضح أن��ه ل��م يكن‬ ‫مفروشا بالورود‪ ،‬واجهنا فريق‬ ‫أوملبيك أسفي الذي كان مبثابة‬ ‫احل����ص����ان األس�������ود وبعدها‬ ‫واجهنا حسنية أكادير والكل‬ ‫ي��ع��رف ق��وة ال��ف��ري��ق السوسي‬ ‫وم��ا يقدمه م��ن مستوى خالل‬ ‫هذا املوسم‪ ،‬بعدها رحلنا إلى‬ ‫مدينة م��راك��ش حيث واجهنا‬ ‫ال��ك��وك��ب ال�����ذي ي���وج���د ضمن‬ ‫كوكبة املقدمة ب��دوري الدرجة‬ ‫الثانية‪ ،‬وأعتقد أنه مبواجهة‬ ‫ك��ل م��ن ال����وداد واجل��ي��ش على‬ ‫التوالي ف��ي محطتي النصف‬ ‫وال���ن���ه���اي���ة س��ي��ت��ض��ح بجالء‬ ‫صعوبة املشوار‪ ،‬وهو ما يؤكد‬ ‫أحقيتنا بالفوز باللقب‪ ،‬أعتقد‬ ‫أن��ه ليس م��ن السهل مب��ا كان‬ ‫التعامل مع هذه املباريات بهذا‬ ‫الشكل التراتبي وهنا ال تفوتني‬ ‫الفرصة دون أن أتقدم بالشكر‬ ‫ل��الع��ب��ني ال��ذي��ن أب��ل��وا البالء‬ ‫احلسن وأكدوا مدى اصرارهم‬ ‫وعزمهم على التتويج باللقب‪.‬‬ ‫ م ��ا ه ��ي ق� ��راءت� ��ك التقنية‬‫للمباراة؟‬ ‫< أع��ت��ق��د أن ال��ف��ري��ق��ني قدما‬

‫الثالثاء‬

‫‪2012/11/20‬‬

‫نال فريق أطلس خنيفرة‬ ‫لقب كأس العرش للسيدات‪،‬‬ ‫ع��ن م��وس��م ‪2012 2011‬‬ ‫عقب تغلبه على فريق بلدية‬ ‫العيون بالضربات الترجيحية‬ ‫(‪ ٬)-5 6‬في املباراة النهائية‬ ‫التي جرت أطوارها بامللعب‬ ‫البلدي مبدينة مت��ارة والتي‬ ‫غاب عنها إبراهيم كرم رئيس‬ ‫اللجنة املركزية لكرة القدم‬ ‫النسوية لظروف صحية‪ ،‬في‬ ‫الوقت ال��ذي ن��اب عنه عضو‬ ‫اللجنة عبد الهادي إصالح‪.‬‬ ‫وقدمت العبات العيون‬ ‫وأط �ل��س خنيفرة أداء تقنيا‬ ‫جيدا جعل الندية واملنافسة‬ ‫السمة األب��رز للمباراة التي‬ ‫ال�ت�ق�ي��ا ف�ي�ه��ا ل �ل �م��رة الثانية‬ ‫ع�ل��ى ال �ت��وال��ي ف��ي نهائيات‬ ‫كأس العرش‪ ،‬لينتهي الوقت‬ ‫األصلي من املباراة بالتعادل‬ ‫السلبي بني الفريقني‪.‬‬ ‫واب �ت �س �م��ت الضربات‬ ‫ال�ت��رج�ي�ح�ي��ة إلن���اث خنيفرة‬ ‫ال�ل��وات��ي ت��وج��ن بلقب كأس‬ ‫العرش للموسم الثاني على‬ ‫التوالي‪.‬‬ ‫وبخصوص املباراة قالت‬ ‫إيال خديجة ل�»املساء « عضو‬ ‫املكتب املسير لفريق النادي‬ ‫ال�ب�ل��دي للعيون ب��أن الفريق‬ ‫قدم أحسن ما لديه‪ ،‬لكن ظلم‬

‫م��ب��اراة كبيرة وخلقا العديد‬ ‫من الفرص السانحة للتسجيل‬ ‫غير أنه لألسف لم يتم حسمها‬ ‫وإال لكان اللقب سيحسم في‬ ‫دقائق املواجهة‪ ،‬وعليه فالندية‬ ‫ال��ت��ي طبعت امل���ب���اراة حكمت‬ ‫على الفريقني باالحتكام إلى‬ ‫الضربات الترجيحية للفصل‬ ‫ف��ي أم��ر اللقب وحت��دي��د هوية‬ ‫البطل‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي اس�ت��رات�ي�ج�ي��ة عمل‬‫الرجاء املقبلة بعد حصد أولى‬ ‫األلقاب؟‬ ‫< من بني األه��داف املسطرة‬ ‫خ��الل ه��ذا امل��وس��م ه��ي الفوز‬ ‫بكأس ال��ع��رش وك��أس العرب‪،‬‬ ‫فضال عن البطولة « االحترافية»‬ ‫التي ستخول الفائز بها فرصة‬ ‫امل��ش��ارك��ة ف���ي ك���أس العاملية‬ ‫ل��ألن��دي��ة ال���ت���ي ستحتضنها‬ ‫بالدنا‪ ،‬الرهان األول أجنزناه‬ ‫على أكمل وجه وتفكيرنا اآلن‬ ‫سينصب على مباراة األربعاء‬ ‫أم��ام النادي املكناسي قبل أن‬ ‫متوجه بعدها في اليوم املوالي‬ ‫إل����ى ت��ون��س خل����وض مباراة‬ ‫ك��أس العرب‪ ،‬وبعدها سنعود‬ ‫لنخوض امل��ب��اراة املؤجلة عن‬ ‫ف��ع��ال��ي��ات األس���ب���وع اجل����اري‪،‬‬ ‫وه����و م���ا ي���ؤك���د أن الطريق‬ ‫أمامنا طويل يتطلب الكثير من‬ ‫االع���داد والتوفر على تركيبة‬ ‫ب���ش���ري���ة م��ه��م��ة مل���واج���ه���ة كل‬ ‫التحديات‪.‬‬

‫التحكيم ك��ان سببا مباشرا‬ ‫في ضياع اللقب الذي كانت‬ ‫العبات العيون مينني النفس‬ ‫بالظفر به‪.‬‬ ‫وعددت إيال في حديثها‬ ‫مجموعة احمل��ن ال�ت��ي عانى‬ ‫م �ن �ه��ا ال �ف��ري��ق وال� �ت ��ي كان‬ ‫أب ��رزه ��ا ال �ب��رم �ج��ة املرتبكة‬ ‫وقالت‪ »:‬كيف يعقل أن جنري‬ ‫مباراة للبطولة‪ ،‬ومباراة لدور‬ ‫نصف النهائي والنهائي في‬ ‫أس �ب��وع واح ��د أظ��ن أن��ه من‬ ‫العبث أن تتم برمجة اللقاءات‬ ‫بهذا الشكل»‪.‬‬ ‫وخ �ت �م��ت ع �ض��و املكتب‬ ‫امل�س�ي��ر ح��دي�ث�ه��ا ل�»املساء»‬ ‫ب �ق �ض �ي��ة ت��أه �ي��ل الالعبات‬ ‫اللواتي يبلغن سن الثالثني‪،‬‬ ‫م� �ش� �ي ��رة إل � ��ى أن الفريق‬ ‫اخلصم استفاد من خدمات‬ ‫أربع العبات في الوقت الذي‬ ‫ح� ��رم ف �ي��ه ال� �ن ��ادي البلدي‬ ‫ل�ل�ع�ي��ون م��ن خ��دم��ات أجود‬ ‫الع �ب��ات��ه ب �ع��د ع� ��دم توصله‬ ‫باملراسلة التي تصادق على‬ ‫ذل��ك وه��و م��ا ع��زت��ه لضعف‬ ‫التواصل بني اللجنة والفرق‬ ‫ال��ن��س��وي��ة‪ .‬ي� �ش ��ار إل� ��ى أن‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم خصصت للفائز بكأس‬ ‫ال� �ع ��رش ‪10‬مالين سنتيم‬ ‫في الوقت ال��ذي سينال فيه‬ ‫ال�ف��ري��ق ال��وص�ي��ف ستة‬ ‫ماليني سنتيم‪.‬‬

‫الطوسي‪ :‬فقدان اللقب ليس نهاية العالم‬ ‫الرباط‪ :‬م ش‬ ‫اعترف رشيد الطوسي‪ ،‬م��درب فريق اجليش‬ ‫امللكي لكرة القدم أن املباراة النهائية لكأس العرش‬ ‫ضد اجليش امللكي لم تكن سهلة للطرفني‪ ،‬موضحا‬ ‫في أن الفريقني كانت حتذوهما الرغبة ذاتها في‬ ‫التتويج باللقب‪ ،‬ملواصلة النسق التصاعدي لهما‪،‬‬ ‫بعد سلسلة النتائج االيجابية التي وق�ّعا عليها مع‬ ‫بداية البطولة الوطنية‪.‬‬ ‫وأض��اف الطوسي أن اجليش وال��رج��اء قدما‬ ‫طبقا ك��روي��ا يليق بسمعتهما وقيمتها‪ ،‬كفريقني‬ ‫يحتالن مراكز متقدمة في النسخة الثانية من البطولة‬ ‫الوطنية «االحترافية»‪ ،‬ثم تابع كالمه قائال‪»:‬كانت‬ ‫لنا رغبة كبيرة في الظفر باللقب‪ ،‬وهو ما ك ّرسناه‬ ‫على أرضية امللعب‪ ،‬بعدما ناورنا وضغطنا من كل‬ ‫اجلهات طيلة ‪ 120‬دقيقة‪ ،‬نظرا لرغبتنا اجلامحة‬

‫ف��ي ال�ف��وز ب��امل�ب��اراة وإه ��داء اللقب إل��ى اجلماهير‬ ‫العسكرية‪ ،‬لككنا افتقرنا إلى اللمسة األخيرة‪ ،‬نتيجة‬ ‫غياب التركيز‪.‬‬ ‫ماسة إلى‬ ‫وكشف الطوسي أن فريقه في حاجة ّ‬ ‫حقيقي يترجم الك ّم الهائل من‬ ‫مهاجم صريح وه ّداف‬ ‫ّ‬ ‫الفرص التي تتاح‪ ،‬وزاد قائال‪»:‬لقد سيطرنا على جل‬ ‫فترات املواجهة‪ ،‬بعدما امتلكنا الكرة وخلقنا فرص‬ ‫محققة‪ ،‬لو استغلها مهاجمونا على النحو األمثل‬ ‫لكنا حسمنا املقابلة لصاحلنا‪ ..‬وكما يعلم اجلميع‬ ‫فاملباراة حينما تصل إلى الضربات الترجيحية فهي‬ ‫تبقى مفتوحة على جميع األوجه‪ ،‬والالعبون الكبار ال‬ ‫يسلمون من فرضية تضييع ضربة اجلزاء»‪.‬‬ ‫ول��م يفت الطوسي أن يخفف من وق��ع ضربة‬ ‫اجل� ��زاء ال �ت��ي أض��اع �ه��ا ال �ق��دي��وي‪ ،‬إذ ق ��ال بهذا‬ ‫الصدد‪»:‬ال يختلف اثنان في كون الالعب القديوي‬ ‫يعتبر من أبرز الالعبني على املستوى الوطني‪ ،‬ملا‬

‫يتوفر عليه من إمكانيات بدنية وتقنية تؤهله إلى‬ ‫أن يكون قائدا حقيقيا داخل رقعة امليدان‪ ،‬وأغتنم‬ ‫هذه الفرصة ألهنئه على العرض الذي ق ّدمه‪ ،‬رغم‬ ‫تضييعه ضربة اجل��زاء‪ ،‬التي منحت اللقب لفريق‬ ‫الرجاء البيضاوي‪ ،‬بعدما سبق لي أن هن�ّأته على‬ ‫تسجيله ضربة اجلزاء التي منحتنا التأهل إلى نهاية‬ ‫كأس العرش‪ ،‬في اللقاء الذي جمعنا بفريق جمعية‬ ‫سال‪ ،‬في السادس من شهر نونبر اجلاري»‪.‬‬ ‫وأوض��ح الطوسي أن فقدان اللقب في مباراة‬ ‫الرجاء البيضاوي ليس نهاية العالم بالنسبة للفريق‬ ‫العسكري‪ ،‬مشيرا إلى أن فريقه مؤهل للمشاركة‬ ‫في مسابقة كأس اإلحتاد اإلفريقي‪ ،‬وشدد الطاوسي‬ ‫على أنه يتطلع إلى السير بعيدا في منافسات البطولة‬ ‫الوطنية‪ ،‬حيث يحتل فريقه الرتبة األولى أمام فرق‬ ‫لها ب��اع طويل وتتوفر على عناصر في املستوى‪،‬‬ ‫على حد تعبيره‪.‬‬

‫الر ياضي‬

‫تـقـرؤون فـي العـدد اجلـديـد‪:‬‬ ‫>‬

‫(م ش)‬

‫امحمد فاخر (مصطفى الشرقاوي)‬

‫«««‬

‫ﺣــﻮﺍﺭ‬

‫‪Ö_:P:A³¦R:JH:I:H‬‬ ‫‪r:D:::r:: f:::C::F‬‬ ‫‪R:J:P: ¶PGF:E‬‬

‫ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺮﺵ‬

‫‪2‬‬

‫ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻧﺼﻒ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺔ‬

‫‪r:GJ:@:Hl:F:‬‬ ‫‪Ðp:p:Ô_³Q:>:B:‬‬ ‫‪Ö_::J:Z³‬‬

‫‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺸﺮ‪:‬ﺟﻤﺎﻝ ﺍﺳﻄﻴﻔﻲ‬

‫ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ‬

‫‪3‬‬

‫‪l::z³p:»³»p::³‬‬ ‫‪g::³½¾p:Co:p::z‬‬ ‫ ‪r³p::³qF:‬‬

‫‪9‬‬

‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‪196 :‬‬

‫ﻣﺤﺘـﺮﻓـﻮﻥ‬

‫‪l:>:CºP:G<³‬‬ ‫ ‪b:::Ô½p:Â_:::‬‬ ‫ ‪Ô»½p::qF:‬‬

‫‪16‬‬

‫‪RJJ_³¶P_>³‬‬ ‫‪­P_FÀ_A³¿LÖ]I‬‬ ‫ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ‪ 19‬ﻧﻮﻧﺒﺮ ‪2012‬‬

‫ﺍﻟﺜﻤﻦ‪ 4 :‬ﺩﺭﺍﻫﻢ‬

‫لهذه األسباب مالت كفة الرجاء في النهائي‬

‫> فاخر‪ :‬لم نسرق اللقب‬ ‫> الطوسي‪ :‬سنطوي الصفحة ونفكر في‬ ‫املستقبل‬ ‫> خلل تنظيمي يغضب البروتوكول األميري‬

‫> بنـهـنيـة‪ :‬العـامـري تل ـف ــظ فــي حـ ـقـي‬ ‫بكـلمات نـابـيـة‬

‫‪¥æäRa>ÃsEA?¤‬‬

‫> الشماخ يفضل عرض نورويتش على بوردو‬

‫‪ÏNtwRK½R‬‬ ‫‪æäR@LýRaÃ2ÐaCÃ‬‬ ‫‪\Ãc¿tGH'ÃdL$Ãä‬‬ ‫_‪pæ¿pGIoä¨ÃaL‬‬ ‫‪p2FaEÃ‬‬ ‫‪¨trRFÃUrÃt TLJÃo‬‬ ‫‪a@Ãoâ¿n‬‬ ‫‪laEÃ]R?TLLaÃÆR‬‬ ‫”‪\Ã‬‬ ‫@‪`Èa‬‬ ‫‪¿Îa¿æ‬‬ ‫‪ªor'ÃÃ`qRF¿àä‬‬ ‫‪¿nL|RE‬‬ ‫‪8ä7ä6ä5ä4ÆRE?Ãt a‬‬

‫الضربات الترجيحية تهدي‬ ‫كأس العرش للرجاء‬


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1914 :‬الثالثاء ‪2012/11/20‬‬

‫‪15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫علمت «املساء» من مصادر جيدة االطالع أن عناصر الدرك امللكي بسيدي املختار إقليم‬ ‫شيشاوة أحالت صباح يوم السبت املاضي‪ ،‬الشبان الثالثة الذين تناوبوا على اغتصاب فتاة‬ ‫يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬على أنظار النيابة العامة مبحكمة االستئناف مبدينة مراكش‪ .‬وأفادت‬ ‫املصادر ذاتها أن الشبان الثالثة اعترفوا مبهاجمتهم ملنزل الضحية وإجبارها بالقوة على‬ ‫ممارسة اجلنس معهم تباعا‪ .‬وذلك بعدما استغل اجلناة غياب عائلة الفتاة حلضور إحدى‬ ‫املناسبات العائلية‪ ،‬ليهاجموا منزل الضحية ليال‪ ،‬حيث شرعوا في التناوب على اغتصابها‬ ‫بطريقة حيوانية‪ .‬هذا وقد جنحت عناصر الدرك امللكي بسيدي املختار بإقليم شيشاوة في‬ ‫إلقاء القبض على الشبان الثالثة‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬على إثر شكاية وضعتها عائلة الضحية‬ ‫تتهمهم فيها باغتصاب ابنتها املزدادة سنة ‪ 1994‬بدوار أوالد إدريس (الساهب األحمر) التابعة‬ ‫للجماعة القروية سيدي املختار إقليم شيشاوة‪.‬‬

‫اقتحم على الضحية غرفتها ليال محاوال استدراجها لممارسة الجنس‬

‫شهران حبسا نافذا لفرنسي متهم بالفساد‬ ‫أكادير ‪ -‬عبد الواحد رشيد‬ ‫قضت ابتدائية أكادير في حق مواطن‬ ‫فرنسي متهم بالفساد بشهرين حبسا نافذا‪،‬‬ ‫فيما متت تبرئته من تهمة الضرب واجلرح‪،‬‬ ‫كما متت تبرئة مواطنة مغربية في نفس‬ ‫امللف من جميع التهم املنسوبة إليها‪.‬‬ ‫وكانت املواطنة املغربية املزدادة سنة‬ ‫‪ 1978‬وامل��ن��ح��درة م��ن مدينة ف��اس‪ ،‬مطلقة‬ ‫ولها ثالثة أبناء‪ ،‬قد أودع��ت لدى مصالح‬ ‫ال��درك امللكي بقرية تغازوت بريف مدينة‬ ‫أكادير شكاية تفيد بكونها تعرفت في أحد‬ ‫كازينوهات مدينة أكادير على فتاة مغربية‬ ‫ف��ي مقتبل ال��ع��م��ر‪ ،‬عرفتها ع��ل��ى مواطن‬ ‫فرنسي ادعت أنه زوجها واقترحت عليها‬ ‫أن ترافقهما إلى بيتهما‪ ،‬فرافقتهما فعال‬ ‫إل��ى فيال توجد مب��ح��اذاة القصر األبيض‬ ‫بضواحي مدينة أن��زا‪ ،‬وبعد قضاء بعض‬ ‫الوقت معهم طلبت منهما اإلذن للمغادرة‬ ‫نحو مدينة أكادير‪ ،‬لكن االثنني اعتذرا لها‬ ‫بدعوى أن السائق غ��ادر الفيال نحو بيته‬ ‫اخل���اص وع��رض��ا عليها امل��ب��ي��ت عندهما‬ ‫حتى الصباح‪ ،‬وبينما كانت نائمة فوجئت‬ ‫باملواطن الفرنسي يقتحم عليها الغرفة وهو‬ ‫عاري اجلسد محاوال استدراجها ملمارسة‬ ‫اجلنس معه‪ ،‬غير أنها قاومته وخرجت إلى‬ ‫باحة الفيال تصرخ وتطلب النجدة‪ ،‬وفي‬ ‫تلك األثناء فاجأتها الشابة املغربية التي‬ ‫تعرفت عليها بالكازينو‪ ،‬والتي ادعت أنها‬ ‫زوج��ة الفرنسي مبعية السائق وحارس‬ ‫الفيال‪ ،‬وح��اول األربعة منعها من الهروب‬ ‫وم��ع ذل��ك متكنت م��ن ذل��ك وط��اردوه��ا إلى‬ ‫غاية الطريق العمومية حيث أشبعوها‬ ‫ضربا ورفسا‪.‬‬ ‫وأف��اد املواطن الفرنسي‪ ،‬في معرض‬ ‫االستماع إليه‪ ،‬أنه من مواليد سنة ‪1947‬‬ ‫م��ت��زوج ول��ه ث��الث��ة أب��ن��اء‪ ،‬يكتري اإلقامة‬ ‫امل��وج��ودة بجانب قصر األمير السعودي‬ ‫ب��أن��زا وه��و مسير ش��رك��ة متخصصة في‬ ‫أجهزة إليكترونية لزراعة القلب‪ ،‬لذا يوجد‬ ‫لديه باإلقامة ع��دد م��ن األش��خ��اص‪ ،‬ونفى‬ ‫جل ما جاء على لسان املشتكية‪ ،‬مؤكدا أنه‬ ‫تعرف عليها بأحد املالهي الليلية بأكادير‬ ‫وأن���ه اق��ت��رح عليها م��راف��ق��ت��ه إل���ى إقامته‬ ‫مل��م��ارس��ة اجل��ن��س وقبلت ال��ع��رض وذهبا‬ ‫معها على منت سيارته التي يقودها سائقه‬

‫اخلاص وكانت مبعيتهما منسقة شركته‪،‬‬ ‫وقضت املشتكية معه الليلة في ممارسة‬ ‫اجلنس وطلبت قبل موعد أذان الفجر أن‬ ‫تنام لوحدها بإحدى الغرف ألنها ستصوم‬ ‫في ذلك اليوم‪ ،‬ولبى الفرنسي طلبها حيث‬ ‫منحها غرفة وتركها لوحدها‪ ،‬وفي الصباح‬ ‫سلمها ‪ 1500‬درهم‪ ،‬واقترح عليها أن تبقى‬

‫معه ليوم إضافي فوافقت ومارسا اجلنس‬ ‫أيضا في الليلة املوالية‪ ،‬وطلبت أيضا أن‬ ‫ت��ن��ام بعد االن��ت��ه��اء م��ن اجل��ن��س ف��ي غرفة‬ ‫لوحدها ألنها ستصوم في اليوم املوالي‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬وف��ي الصباح منحها املشتكى به‬ ‫مبلغ ‪ 1000‬درهم فثارت ثائرتها ألنها تريد‬ ‫مبلغا يوازي املبلغ الذي تسلمته في اليوم‬

‫األول‪ ،‬وبدأت تسب وتشتم‪ ،‬فطلب من عماله‬ ‫إخراجها‪.‬‬ ‫وزك���ت منسقة ال��ش��رك��ة م��ا ورد على‬ ‫لسان مشغلها‪ ،‬مضيفة أنها كانت برفقته‬ ‫ومبعيتهما السائق مبدينة أكادير وطلب‬ ‫منهم مشغلهم ال��وق��وف لدقائق مبحاذاة‬ ‫أحد املالهي الليلية‪ ،‬ثم ذهب لوحده إلى‬

‫امللهى ورافقته املشتكية بعد رجوعه‪ ،‬وبعد‬ ‫أن قضت معه ليلتني دخلت معه في شجار‬ ‫وس��ب وش��ت��م‪ ،‬فأمرهم املشغل بإخراجها‬ ‫ونفذت هي والسائق وخادمتني تعليماته‬ ‫ب��إخ��راج املشتكية م��ن اإلق���ام���ة‪ ،‬وق���د أكد‬ ‫السائق وحارس الفيال نفس أقوال منسقة‬ ‫الشركة‪.‬‬

‫إيداع متهم بسرقة أسالك‬ ‫نحاسية سجن برشيد‬ ‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫أمر وكيل امللك باحملكمة االبتدائية مبدينة‬ ‫برشيد‪ ،‬السبت امل��اض��ي‪ ،‬ب��إي��داع مشتبه فيه‬ ‫بسرقة أسالك نحاسية السجن احمللي ببرشيد‬ ‫على ذمة االعتقال االحتياطي‪ ،‬بعد االطالع على‬ ‫ملف القضية التي أحيلت على النيابة العامة‬ ‫بابتدائية برشيد من طرف ال��درك امللكي بحد‬ ‫السوالم‪ ،‬بينما ق��رر متابعة مشتبه فيه آخر‬ ‫بشراء املسروق في حالة سراح‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ع��ن��اص��ر ال�����درك امل��ل��ك��ي باملركز‬ ‫ال��ت��راب��ي ل��ل��درك امللكي بحد ال��س��وال��م التابع‬ ‫لسرية برشيد‪ ،‬قد توصلت اخلميس املاضي‪،‬‬ ‫مبعلومات تفيد بأن شخصا ولج أحد املنازل‬ ‫بتجزئة حد السوالم املركز عن طريق القفز‬ ‫من منزل مجاور‪ ،‬لتنتقل بعدها فرقة من الدرك‬ ‫امللكي إلى عني املكان‪ ،‬وقامت بتطويق املنزل‬ ‫حيث يوجد الشخص املعني‪ ،‬وحاول املشتبه‬ ‫فيه الفرار عبر القفز إلى عدد من أسطح املنازل‬ ‫املجاورة‪ ،‬قبل أن تتمكن عناصر الدرك امللكي‬ ‫م��ن توقيفه ف��ي ح��ال��ة تلبس بسرقة األسالك‬ ‫النحاسية‪.‬‬ ‫ووف��ق املصادر ذاتها‪ ،‬ف��إن عناصر الدرك‬ ‫امللكي عثرت بحوزة املعني باألمر على مقص‬ ‫من الصنف الكبير‪ ،‬ومعدات يستعملها املشتبه‬ ‫فيه في قطع األس��الك النحاسية‪ ،‬حيث يعمد‬ ‫إلى دخول املنازل التي ال زالت في طور البناء‬ ‫وي��ق��وم بقطع األس���الك النحاسية‪ ،‬وضبطت‬ ‫عناصر الدرك بحوزة املشتبه به على ما يناهز‬ ‫خمسة كيلوغرامات من األسالك النحاسية‪ ،‬كان‬ ‫يضعها داخل كيس‪.‬‬ ‫ومت اقتياد املتهم إلى مركز ال��درك امللكي‬ ‫ووض���ع ره��ن ت��داب��ي��ر احل��راس��ة النظرية بعد‬ ‫إش��ع��ار النيابة العامة باحملكمة االبتدائية‬ ‫ب��ب��رش��ي��د‪ ،‬ل��ي��ت��م إخ��ض��اع��ه مل��ج��ري��ات البحث‬ ‫التمهيدي‪ .‬ووف��ق املصادر ذاتها‪ ،‬فإن املعني‬ ‫باألمر أفاد الضابطة القضائية بأنه كان يعمد‬ ‫إلى سرقة األسالك النحاسية من املنازل التي‬ ‫الزال��ت في طور البناء‪ ،‬مضيفا أنه كان يبيع‬ ‫املسروق لشخص ينحدر من مدينة برشيد‪.‬‬ ‫وع���ل���ى إث����ر ذل�����ك‪ ،‬ان��ت��ق��ل��ت ع��ن��اص��ر من‬ ‫الدرك امللكي بحد السوالم إلى مدينة برشيد‪،‬‬ ‫وبإرشاد من املشتبه فيه مت االنتقال إلى املكان‬ ‫احملدد حيث مت ضبط حوالي ستة كيلوغرامات‬ ‫من األس��الك النحاسية عند أح��د األشخاص‪،‬‬ ‫ليتم اقتياده بدوره إلى مخفر الدرك امللكي بحد‬ ‫السوالم‪ ،‬واالستماع إلى إفاداته في املوضوع‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø11Ø20 ¡UŁö¦�« 1914 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

VFB�«

·d²;«

‫ﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺘﻐﻴﺒﺔ‬

÷d� s� WOH²�*« w½UFðË ÆbFð r�Ë UNðdÝ√ ‰eM� ¡U�� 2012Ø09Ø28 Âu¹ ÍË«Ëe�« œUFÝ  —œUž ¨0660301656 ∫WO�U²�« ÂU�—_« bŠQÐ qB²¹ Ê√ UNMŽ lLÝ Ë√ U¼b¼Uý s2 ułd*U� ¨s�e� w�H½ ∫ 5O�U²�« 5½«uMF�UÐ Ë√ 0654694355 ¨0550045573 öÝ ≠ 288 ≠ r�d�« ÍU�Hž WI½e�« ¨7 —u²JOÝ Âö��« wŠ ≠ Æ¡UCO³�« ≠ 9 r�d�« ≠ 37 WI½e�« ¡«dIH�« »—œ ≠ ÆdJA�« q¹eł rJ�Ë

s��� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oЫ j�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪17‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1914 :‬الثالثاء ‪2012/11/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪Annonces‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب ‪ -‬قطاع املاء‬ ‫‪ONEE - BRANCHE EAU‬‬ ‫مديرية التزويد و الصفقات‬ ‫إعالن عن طلب العروض الوطني‬ ‫املفتوح رقم‬ ‫‪/43‬م ت ص ‪ /‬ت ا‪2012/‬‬ ‫اقتناء معدات اإلستغالل و الصيانة‬ ‫لفائدة مصالح التطهير السائل‬ ‫ملراكز أزيالل ‪ -‬سيدي يحيى الغرب‬ ‫ سوق األربعاء ‪ -‬حد كرت ‪ -‬مشرع‬‫بلقصيري ‪ -‬تاونات ‪ -‬قرية با محمد‬ ‫ تاهلة ‪ -‬إفران ‪ -‬قسيمة ‪ : 5‬اقتناء‬‫معدات صيانة منشآت التطهر‪.‬‬ ‫( جلسة علنية )‬ ‫تعلن مديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‬ ‫ قطاع املاء عن طلب العروض الوطني‬‫املفتوح املشار إليه أعاله قصد اقتناء‬ ‫معدات اإلستغالل و الصيانة لفائدة‬ ‫مصالح التطهير السائل ملراكز أزيالل‬ ‫ سيدي يحيى الغرب ‪ -‬سوق األربعاء ‪-‬‬‫حد كرت ‪ -‬مشرع بلقصيري ‪ -‬تاونات ‪-‬‬ ‫قرية با محمد ‪ -‬تاهلة ‪ -‬إفران ‪ -‬قسيمة‬ ‫‪ : 5‬اقتناء معدات صيانة منشآت التطهر‪.‬‬ ‫سيتم متويل املشروع من طرف الوكالة‬ ‫الفرنسية للتنمية (‪)AFD‬‬ ‫ميكن حتميل ملف االستشارة من خالل‬ ‫املوقع االلكتروني للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫واملاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫يجب أن ال تتعدى مدة إجناز األشغال‬ ‫(‪ُ )03‬ثالثة أشهر‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة ب ‪60.000‬‬ ‫درهم‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة من العنوان‬ ‫التالي ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ‪ -‬الرباط‬ ‫(املغرب)‬ ‫مقابل أداء مبلغ ‪ 200.‬درهم بواسطة‬ ‫الدفع أو التحويل البنكي على إحدى‬ ‫احلسابات البنكية التالية ‪:‬‬ ‫من داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫‪ - CNCA‬وكالة احلسابات الكبرى‪-‬‬ ‫زنقة أبو عنان الرباط ‪ -‬املغرب‬ ‫من خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫(‪)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫املفتوح بالشركة املغربية العامة لألبناك ‪-‬‬ ‫وكالة سويسي الرباط ‪ -‬املغرب‬ ‫في حالة إرسال ملف االستشارة‬ ‫من طرف املكتب‪ ،‬إلى أحد املتعاهدين‬ ‫بواسطة البريد أو أي وسيلة أخرى‪ ،‬بناء‬ ‫على طلب من املتعاهد وبعد التوصل‬ ‫بالوثيقة البنكية التي تثبت أداء ثمن امللف‪،‬‬ ‫فإن املكتب غيرمسؤول عن أي مشكل‬ ‫مرتبط بعدم التوصل بامللف‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد و‬ ‫تقدم طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى مكتب الصفقات‬ ‫ملديرية التزويد والصفقات للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب ‪ -‬قطاع‬ ‫املاء ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس لومومبا ‪-‬‬ ‫الرباط في أجل أقصاه يوم األربعاء ‪5‬‬ ‫دجنبر ‪ 2012‬قبل الساعة احلادية عشرة‬ ‫صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة التحكيم عند بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‬ ‫تفتح األظرفة في جلسة علنية يوم‬ ‫اخلميس ‪ 6‬دجنبر ‪2012‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبديرية التزويد و‬ ‫الصفقات للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب ‪ -‬قطاع املاء ‪ 6‬مكرر‬ ‫زنقة باتريس لومومبا ‪ -‬الرباط‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن‬ ‫اإلتصال بقسم مشتريات مشاريع التزويد‬ ‫باملاء الصالح للشرب‬ ‫‪+ 212 0537 72 40 87‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪+ 212 0537 72 72 38‬‬ ‫الفاكس ‪:‬‬ ‫رت‪12/2638:‬‬

‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة التعليم العالي و تكوين األطر‬ ‫و البحث العلمي‬ ‫جامـعة احلسـن األول‪-‬سطات‬ ‫الرئـاسـة‬ ‫إعـالن عن طلـب عـروض مفـتوح رقم‬ ‫‪19/ Pr / 2012‬‬ ‫جلسـةعمـومـية‬ ‫ ‬

‫في يوم اخلميس‪ 13‬دجنبر‬

‫‪ 2012‬على الساعة العاشرة صباحا ‪.‬‬ ‫سيتم في مكاتب رئاسة جامعة احلسن‬ ‫األول بسطات فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض مفتوح بعروض أثمان ألجل‬ ‫اقتناء عتاد علمي لفائدة كلية العلوم و‬ ‫التقنيات بسطات في(‪ )04‬حصص‪: ‬‬ ‫ حصة ‪ : 1‬كلية العلوم و‬‫التقنيات ‪Physique (Salle‬‬ ‫‪)Electronique‬؛‬ ‫ حصة ‪ : 2‬كلية العلوم و التقنيات‬‫‪)Physique (Module Capteurs‬؛‬ ‫ حصة ‪ : 3‬كلية العلوم و التقنيات‬‫(‪)Biologie‬؛‬ ‫ حصة ‪ : 4‬كلية العلوم و التقنيات‬‫(‪.)Chimie‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبصلحة الصفقات برئاسة جامعة‬ ‫احلسن األول بسطات‪ ,‬و ميكن كذلك‬ ‫نقله اليكترونيا من العنوان االلكتروني‬ ‫التالي‪ www.uh1.ac.ma.‬و ‪www.‬‬ ‫‪marchespublics.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ,‬بطلب منهم طبق الشروط‬ ‫الواردة في املادة ‪ 19‬من النظام املتعلق‬ ‫بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫جامعة احلسن األول بسطات و كذا بعض‬ ‫القواعد املتعلقة بتدبيرها و مراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ‪:‬‬ ‫ حصة ‪  20 000,00 :1‬درهم‬‫ حصة ‪ 5 000,00 :2‬درهم‬‫ حصة ‪ 5 000,00 :3‬درهم‬‫ حصة ‪ 3 000,00 :4‬درهم‪.‬‬‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من النظام املتعلق‬ ‫بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫جامعة احلسن األول بسطات‪.‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‬‫مبصلحة الصفقات برئاسة اجلامعة‪،‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬‫بإفادة باالستالم إلى املكتب املذكور‪،‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬‫العروض عند بداية كل جلسة و قبل فتح‬ ‫االظرفة‪.‬‬ ‫إن وضع الوثائق التوضيحية احملددة في‬ ‫ملف طلب العروض يجب أن تسلم مبكتب‬ ‫الصفقات يوم ‪ 13‬دجنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة التاسعة صباحا كآخر أجل‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها‬ ‫هي تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من النظام‬ ‫املذكور و هي كما يلي‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ا‪-‬التصريح بالشرف ‪،‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس (خاصة آخر محضر للجمعية‬ ‫العامة)‪،‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ اقل من‬ ‫سنة من طرف اإلدارة املختصة في محل‬ ‫الضريبة تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫جبائية قانونية‪،‬‬ ‫د– شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫جبائية قانونية جتاه هذا الصندوق‪،‬‬ ‫هـ‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية التي تقوم‬ ‫مقامه (يجب أن تستخرج باسم رئـاسـة‬ ‫جامـعة احلسـن األول ‪ -‬سطات)‪،‬‬ ‫و‪ – -‬شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫(النمودج ‪.)9‬‬ ‫ملحـوظـة‪ :‬يتعني على املتنافسون غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة للوثائق املشار إليها في الفقرات‬ ‫ج‪-‬د‪-‬و أو التصريح أمام سلطة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة في‬ ‫البلد األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬‫التالية‪: ‬‬ ‫أ‪( -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬ ‫التي يتوفر عليها و مكان و تاريخ و طبيعة‬ ‫و أهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم‬ ‫في اجنازها‪.‬‬ ‫ب( ‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫الفن الذين أشرفوا على هده األعمال‬ ‫أومن طرف أصحاب املستفيدين العامني‬ ‫أو اخلواص منها مع بيان طبيعة األعمال‪،‬‬ ‫و مبلغها و أجال و تواريخ اجنازها و‬ ‫التقييم و اسم املوقع و صفته؛‬ ‫‪ 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق‬‫التكميلية التي يستوجبها ملف طلب‬ ‫العروض ‪( :‬أنظر نظام االستشارة)‪.‬‬ ‫رت‪12/2639:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة التعليم العالي و تكوين األطر‬ ‫و البحث العلمي‬ ‫جامـعة احلسـن األول‪-‬سطات‬ ‫الرئـاسـة‬ ‫إعـالن عن طلـب عـروض‬

‫مفـتوح رقم‬ ‫‪25/ Pr/ 2012‬‬ ‫جلسـةعمـومـية‬ ‫في يوم اخلميس‪ 13‬دجنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة العاشرة والنصف صباحا ‪.‬‬ ‫سيتم في مكاتب رئاسة جامعة احلسن‬ ‫األول بسطات فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض مفتوح بعروض أثمان ألجل‬ ‫اقتناء عتاد علمي لفائدة كلية العلوم و‬ ‫التقنيات بسطات في(‪ )02‬حصص‪: ‬‬ ‫ حصة ‪ : 1‬كلية العلوم و التقنيات‬‫(‪)Technique 01‬؛‬ ‫ حصة ‪ : 2‬كلية العلوم و التقنيات‬‫((‪.Technique 01‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبصلحة الصفقات برئاسة جامعة‬ ‫احلسن األول بسطات‪ ,‬و ميكن كذلك‬ ‫نقله اليكترونيا من العنوان االلكتروني‬ ‫التالي‪ www.uh1.ac.ma.‬و ‪www.‬‬ ‫‪marchespublics.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ,‬بطلب منهم طبق الشروط‬ ‫الواردة في املادة ‪ 19‬من النظام املتعلق‬ ‫بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫جامعة احلسن األول بسطات و كذا بعض‬ ‫القواعد املتعلقة بتدبيرها و مراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ‪:‬‬ ‫ حصة ‪ 17000,00  :1‬درهم‬‫ حصة ‪ 10000,00 : 2‬درهم‪.‬‬‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من النظام املتعلق‬ ‫بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫جامعة احلسن األول بسطات‪.‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‬ ‫مبصلحة الصفقات برئاسة اجلامعة‪،‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة باالستالم إلى املكتب املذكور‪،‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية كل جلسة و قبل فتح‬ ‫االظرفة‪.‬‬ ‫إن وضع الوثائق التوضيحية احملددة في‬ ‫ملف طلب العروض يجب أن تسلم مبكتب‬ ‫الصفقات يوم ‪ 13‬دجنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة التاسعة صباحا كآخر أجل‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها‬ ‫هي تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من النظام‬ ‫املذكور و هي كما يلي‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ا‪-‬التصريح بالشرف ‪،‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس (خاصة آخر محضر للجمعية‬ ‫العامة)‪،‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ اقل من‬ ‫سنة من طرف اإلدارة املختصة في محل‬ ‫الضريبة تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫جبائية قانونية‪،‬‬ ‫د– شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫جبائية قانونية جتاه هذا الصندوق‪،‬‬ ‫هـ‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية التي تقوم‬ ‫مقامه (يجب أن تستخرج باسم رئـاسـة‬ ‫جامـعة احلسـن األول ‪ -‬سطات)‪،‬‬ ‫و‪ – -‬شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫(النمودج ‪.)9‬‬ ‫ملحـوظـة‪ :‬يتعني على املتنافسون غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة للوثائق املشار إليها في الفقرات‬ ‫ج‪-‬د‪-‬و أو التصريح أمام سلطة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة في‬ ‫البلد األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬‫التالية‪: ‬‬ ‫أ‪( -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬ ‫التي يتوفر عليها و مكان و تاريخ و طبيعة‬ ‫و أهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم‬ ‫في اجنازها‪.‬‬ ‫ب( ‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫الفن الذين أشرفوا على هده األعمال‬ ‫أومن طرف أصحاب املستفيدين العامني‬ ‫أو اخلواص منها مع بيان طبيعة األعمال‪،‬‬ ‫و مبلغها و أجال و تواريخ اجنازها و‬ ‫التقييم و اسم املوقع و صفته؛‬ ‫‪ 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق‬‫التكميلية التي يستوجبها ملف طلب‬ ‫العروض ‪( :‬أنظر نظام االستشارة)‪.‬‬ ‫رت‪12/2639:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة التعليم العالي و تكوين األطر‬ ‫و البحث العلمي‬ ‫جامـعة احلسـن األول‪-‬سطات‬ ‫الرئـاسـة‬ ‫إعـالن عن طلـب عـروض مفـتوح رقم‬ ‫‪26/Pr /2012‬‬ ‫جلسـةعمـومـية‬ ‫في يوم اخلميس‪ 13‬دجنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا‪.‬‬ ‫سيتم في مكاتب رئاسة جامعة احلسن‬ ‫األول بسطات فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض مفتوح بعروض أثمان ألجل‬ ‫اقتناء عتاد علمي لفائدة املدرسة العليا‬ ‫للتكنولوجيا ببرشيد (‪ )03‬حصص‪: ‬‬ ‫ حصة ‪Labo génie 1‬‬‫‪ : électrique‬؛‬ ‫ حصة ‪Labo génie : 2‬‬‫‪  industriel‬؛‬ ‫ حصة ‪.  Labo G.I.E.R : 3‬‬‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبصلحة الصفقات برئاسة جامعة‬ ‫احلسن األول بسطات‪ ,‬و ميكن كذلك‬ ‫نقله اليكترونيا من العنوان االلكتروني‬ ‫التالي‪ www.uh1.ac.ma.‬و‬ ‫‪www.marchespublics.gov.‬‬ ‫‪ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ,‬بطلب منهم طبق الشروط‬ ‫الواردة في املادة ‪ 19‬من النظام املتعلق‬ ‫بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫جامعة احلسن األول بسطات و كذا‬ ‫بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها‬ ‫و مراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ‪:‬‬ ‫ حصة‪   10 000,00 :1‬درهم‬‫ حصة‪ 3 5000,00 :2‬درهم‬‫ حصة‪ 3 500,00 :3‬درهم‪.‬‬‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من النظام املتعلق‬

‫بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫جامعة احلسن األول بسطات‪.‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‬ ‫مبصلحة الصفقات برئاسة اجلامعة‪،‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة باالستالم إلى املكتب املذكور‪،‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية كل جلسة و قبل فتح‬ ‫االظرفة‪.‬‬ ‫إن وضع الوثائق التوضيحية احملددة في‬ ‫ملف طلب العروض يجب أن تسلم مبكتب‬ ‫الصفقات يوم ‪ 13‬دجنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة التاسعة صباحا كآخر أجل‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها‬ ‫هي تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من النظام‬ ‫املذكور و هي كما يلي‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ا‪-‬التصريح بالشرف ‪،‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس (خاصة آخر محضر للجمعية‬ ‫العامة)‪،‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ اقل من‬ ‫سنة من طرف اإلدارة املختصة في محل‬ ‫الضريبة تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫جبائية قانونية‪،‬‬ ‫د– شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫جبائية قانونية جتاه هذا الصندوق‪،‬‬ ‫هـ‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية التي تقوم‬ ‫مقامه (يجب أن تستخرج باسم رئـاسـة‬ ‫جامـعة احلسـن األول ‪ -‬سطات)‪،‬‬ ‫و‪ – -‬شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫(النمودج ‪.)9‬‬ ‫ملحـوظـة‪ :‬يتعني على املتنافسون غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة للوثائق املشار إليها في الفقرات‬ ‫ج‪-‬د‪-‬و أو التصريح أمام سلطة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة في‬ ‫البلد األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬‫التالية‪: ‬‬ ‫أ‪( -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬ ‫التي يتوفر عليها و مكان و تاريخ و طبيعة‬ ‫و أهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم‬ ‫في اجنازها‪.‬‬ ‫ب( ‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫الفن الذين أشرفوا على هده األعمال‬ ‫أومن طرف أصحاب املستفيدين العامني‬ ‫أو اخلواص منها مع بيان طبيعة األعمال‪،‬‬ ‫و مبلغها و أجال و تواريخ اجنازها و‬ ‫التقييم و اسم املوقع و صفته؛‬ ‫‪ 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق‬‫التكميلية التي يستوجبها ملف طلب‬ ‫العروض ‪( :‬أنظر نظام االستشارة)‪.‬‬ ‫رت‪12/2639:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة تدبير ميناء طنجة املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض مفتـوح‬ ‫‏‪A.O N°09/SGPTV/2012‬‬ ‫في يوم الثالثاء ‪ 17‬دجنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة الساعة العاشرة ‪ ‬صباحا ‪ ،‬سيتم‬ ‫في مكـاتب شركة تدبير ميناء طنجة‬ ‫املدينة فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫املفتـوح ألجل‪ :‬‬ ‫تهيئة أرصفة الرحالت البحرية في ميناء‬ ‫طنجة املدينة (املرحلة األولى(‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبكتب‬ ‫الشركة الكائن برقم ‪ 50‬شارع محمد‬ ‫التازي مرشان طنجة‪ ،‬أو طلبه عبر‬ ‫مراسلة إلكترونیة موجهة للعنوان التالي‬ ‫‪:  sapt@sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ خمس مئة‬ ‫ألف درهم (‪ 500 000‬درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني للمقتضيات‬ ‫الواردة في املرسوم رقم ‪2.06.388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪5( 1428‬‬ ‫فبراير‪ )2007‬احملدد لشروط و أشكال‬ ‫إبرام صفقات الدولة وكذا بعض القواعد‬ ‫املتعلقة بتدبيرها و مرا قبتها‪ .‬وميكن‬ ‫للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب‬ ‫الضبط للشركة املذكور‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة باالستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح‬ ‫االظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى زيارة املوقع يوم الثالثاء ‪11‬‬ ‫دجنبر ‪ 2012‬على الساعة الثالثة ‪ ‬بعد‬ ‫الزوال انطالقا من املدخل الرئيسي مليناء‬ ‫طنجة املدينة‪.‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في ملف طلب العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة أو نسخة طبق األصل مسلمة‬ ‫منذ أقل من سنة تؤكد أن املتنافس في‬ ‫وضعية ضريبية سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة مطابقة مسلمة أقل‬ ‫من سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ‪-‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي تقوم‬ ‫مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪: ‬‬ ‫على املتنافسني الغير املقيمني باملغرب‬ ‫اإلدالء مبعادالت الشهادات املشـار إليها‬ ‫في الفقرات ج‪ -‬د‪ -‬و مسلمة من وطنهم‬ ‫األصلي و إن تعذر ذلك‪ ،‬فعليهم اإلدالء‬ ‫بتصريح أمام سلطة قضائية أو إدارية‪،‬‬ ‫موثق أو منظمة مهنية مؤهلة لذلك‪.‬‬ ‫‪-2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس‪ ،‬مكان‪ ،‬تاريخ‪ ،‬طبيعة ومدى‬ ‫أهمية اخلدمات التي نفذها أو التي شارك‬ ‫في تنفيذها‪.‬‬ ‫ب‪ -‬شهادات مسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫التي مت حتت إشرافهم تنفيذ اخلدمات أو‬ ‫من املستفيدين عامة أو خاصة من تلك‬ ‫اخلدمات مع اإلشارة إلى طبيعة اخلدمات‬ ‫‪ ،‬مبلغ ‪ ،‬مهلة ومواعيد اإلجناز‪ ،‬التقدير‬

‫و مكانة املوقع ‪ .‬يجب أن تشمل هذه‬ ‫الشهادات املجاالت التالية‪: ‬‬ ‫فتح و استغالل مقالع احلجارة‬‫تنفيذ مواد أعمال احلماية الداخلية‬‫ الهياكل الضخمة‪ -‬األعمال املينائية‬‫الداخلية‬ ‫ معدات لرسو السفن‬‫ التجريف املينائي‬‫ إزالة الرواسب الطينية‬‫ إزالة الصخور حتت املاء‬‫ األشغال املينائية حتت املاء‬‫يجب على امللف التقني أن يشمل أيضا‬ ‫الوثائق واملعلومات التالية‬ ‫‪ 1.2.‬معلومات ‪ ،‬وثائق تقنية أو تكميلية‬ ‫مذكرة بشأن تنظيم الشركة واملجاالت‬‫التي تعمل بها‬ ‫ مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬‫للشركة‬ ‫ مخطط تفصيلي للشركة‬‫ السير الذاتية للمديرين واملهندسني و‬‫األطر مع نسخة من الشهادات‬ ‫ مذكرة تصف التدابير اخلاصة لضمان‬‫توفير الصحة والسالمة في املوقع‪،‬‬ ‫واملنطقة احمليطة به‪ ،‬سواء بالنسبة لعمالئه‬ ‫أو صاحب املشروع أو السكان‬ ‫ كتيب من املراجع الرئيسية للشركة مع‬‫التحديد لكل مشروع‪: ‬‬ ‫•شرح تفصيلي للعمل‬ ‫•مدة التنفيذ‬ ‫•مبلغ العمل‬ ‫أي وثيقة أخرى تتعلق بقدرة الشركة مبا‬‫في ذلك األدلة املكتوبة واملعدة وفقا ألحكام‬ ‫نظام االستشارة‪.‬‬ ‫‪2.2.‬مذكرة بشأن املعلومات القانونية‬ ‫واإلدارية للشركة‬ ‫اسم الشركة‬‫عنوان املكتب الرئيسي‬‫أرقام الهاتف والفاكس‬‫ تاريخ إنشاء الشركة‬‫ الشكل القانوني‬‫ رأس املال‬‫ أسماء ومناصب األشخاص املخولني‬‫بالتصرف نيابة عن الشركة‬ ‫ أسماء املجموعات العامة شبه عامة‬‫والصناعية واملالية‪ ،‬التي ترتبط بها‬ ‫الشركة والعالقة القانونية (شركة تابعة‪،‬‬ ‫ويرتبط ‪)...‬‬ ‫ احلسابات املصرفية‬‫ التوظيف حسب الفئة‬‫ شهادة إجمالي املبيعات‪ ‬للسنوات‬‫الثالث األخيرة‪ ‬التي تصدرها السلطات‬ ‫املختصة‬ ‫ أي معلومات إضافية‬‫ أي وثيقة أخرى تتعلق بقدرة الشركة‪.‬‬‫‪ -3‬امللف التكميلي الذي يتضمن‬ ‫أ‪ -‬دفتر التحمالت اخلاص و نظام‬ ‫االستشارة على النحو الواجب‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬شهادة زيارة املوقع موقعة من قبل‬ ‫الشركة وفقا للنموذج في امللحق ‪4‬‬ ‫‪ -4‬العرض التقني الذي يتضمن‪:‬‬ ‫أ‪ .‬مذكرة تقنية تتضمن الوثائق املطلوبة‬ ‫وفقا لنظام االستشارة‬ ‫ب‪ .‬خطة ضمان اجلودة‪.‬‬ ‫‪ -5‬العرض املالي الذي يتضمن‪:‬‬ ‫أ‪ -‬قانون االلتزام‬ ‫ب‪ -‬جدول األسعار‬ ‫رت‪12/2644:‬‬ ‫***‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بسطات‬ ‫احملكمة االبتدائية ببرشيد‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪29/12/1082‬‬ ‫إعالن ن بيع منقوالت باملزاد العلني‬ ‫يعلن املفوض القضائي األستاذ سليمان‬ ‫العرفاوي أنه سيقع بيع قضائي باملزاد‬ ‫العلني يوم ‪ 2012/11/27‬ابتداء من‬ ‫الساعة العاشرة صباحا جلرار من نوع‬ ‫ماسي فركيسون‪.‬‬ ‫لفائدة‪ :‬ابراهيم رشد‬ ‫في مواجهة‪ :‬العطواني احلاج بن أحمد‬ ‫الساكن‪ :‬دوار أوالد الطالب جماعة أوالد‬ ‫صباح قيادة املذاكرة اجلنوبية الكارة‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي في مبلغ‬ ‫‪ 40.000.00‬درهم مع زيادة ‪10%‬‬ ‫وصائر التنفيذ‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو االتصال‬ ‫باملفوض القضائي سليمان العرفاوي على‬ ‫الرقم ‪06.72.42.08.54‬‬ ‫رت‪12/2624:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية االجتماعية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫ملف التبليغ عدد‪2012/4214 :‬‬ ‫بناء على الدعوى املرفوعة من طرف‬ ‫السيدة‪ :‬لكبيرة حسني‬ ‫الساكنة بحي البركة م ج هـ ‪06‬‬ ‫عمارة ل ‪ 78‬الشقة ‪ 09‬الطابق ‪2‬‬ ‫احلي احلسني بالبيضاء‪.‬‬ ‫النائبة عنها احملامية األستاذة‬ ‫فاطمة السوسي بهيئة البيضاء‪.‬‬ ‫في مواجهة السيد‪ :‬إيريك جان‬ ‫روجي بيلير املسمى بعد إسالمه‬ ‫(املهدي)‬ ‫الساكن ‪ 58‬زنقة اخلزامى حي‬ ‫الراحة بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة االبتدائية االجتماعية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫إن هذه احملكمة أصدرت حكما بتاريخ‬ ‫‪2012/10/10‬‬ ‫في امللف عدد‪ 2012/33/2567 :‬حتت‬ ‫عدد ‪7463‬‬ ‫قضى مبا يلي‪ :‬تصرح احملكمة علنيا‬ ‫وابتدائيا وغيابيا بقيم‪.‬‬ ‫في الشكل‪ :‬قبول الطلب‪.‬‬ ‫في املوضوع‪ :‬احلكم بتطليق املدعية‬ ‫لكبيرة بنت عبد الرحمان من زوجها إيريك‬ ‫جان روجي بيلير املسمى بعد إسالمه‪،‬‬ ‫املهدي‪ ،‬طلقة أولى بائنة للغيبة ورفض‬ ‫طلب النفاذ املعجل وحتميل املدعى عليه‬ ‫الصائر‪.‬‬ ‫كما يعلن بأن احلكم سيصبح نهائيا‬ ‫قابال للتنفيذ بعد مضي ثالثني ‪ 30‬يوما‬ ‫من تاريخ إشهاره طبقا للفصل ‪ 441‬من‬ ‫قمم‪.‬‬ ‫رت‪12/2607:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بالبيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية بابن سليمان‬

‫إعالن عن بيع عقار غير محفظ‬ ‫باملزاد العلني‬ ‫ملف التنفيذ املدني عدد‬ ‫‪2006/1346‬‬ ‫لفائدة السيدة العزيزي امليلودية‬ ‫ذ‪/‬رشيد متكوكت‬ ‫في مواجهة السيد‪ :‬الزهرة بنت‬ ‫بوشعيب ومن معها‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية بابن سليمان أن بيعا‬ ‫قضائيا سيقع بتاريخ ‪2012/11/28‬‬ ‫بقاعة البيوعات بهذه احملكمة ابتداء من‬ ‫الساعة العاشرة صباحا لبيع العقار غير‬ ‫احملفظ املسمى جنان اخلشاين الكائن‬ ‫بدوار أوالد وهاب جنانات اخلشاين‬ ‫قيادة الزيايدة ابن سلميان وهو عبارة عن‬ ‫بقعة أرضية فالحية مساحتها اإلجمالية‬ ‫هكتارين اثنني تقريبا‪ ،‬وتقع على احلدود‬ ‫التالية‪ :‬قبلة‪ :‬الشرقي بن محمد‪ ،‬ميينا‪:‬‬ ‫أوالد احلاج اليماني وأوالد بن وهاب‪،‬‬ ‫غروبا‪ :‬حرمي الوادي‪ ،‬شماال‪:‬‬ ‫إدريس بن صالح‪ ،‬بها مسكن يتكون‬ ‫من غرفتني مسقفتني باإلسمنت‪ ،‬ومطبخ‬ ‫مسقف بالقدير ومجموعة من أشجار‬ ‫الرمان والزيتون والكرم‪ ،‬كما يوجد بها‬ ‫بئر‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي النطالق بيع‬ ‫العقار املذكور أعاله باملزاد العلني في‬ ‫مبلغ ‪ 70.000,00‬درهم سبعون ألف‬ ‫درهم‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا أو بواسطة شيك‬ ‫مضمون األداء مع زيادة ‪ 3%‬وجب‬ ‫اخلزينة العامة وللمزيد من املعلومان‬ ‫املرجو االتصال بقسم التنفيذ املدني بهذه‬ ‫احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪12/2627:‬‬ ‫***‬

‫‪seing privé du 05/11/2012,‬‬ ‫‪il a été établi les statuts‬‬ ‫‪d’une SARL (AU) dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION:‬‬ ‫”‪BITA SUD “SARL- AU‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : N° 36‬‬ ‫‪BLOC 07 HAY EL JADID‬‬ ‫‪TAN-TAN‬‬ ‫‪- CAPITAL : 100.000,00‬‬ ‫‪DH divisé en 1000 parts de‬‬ ‫‪100,00dhs chacune.‬‬ ‫‪- OBJET : - Travaux‬‬ ‫‪divers de construction,‬‬ ‫‪Aménagement des espaces‬‬ ‫‪verts, Négoce général,‬‬ ‫‪Commercialisation, Import‬‬ ‫‪et Export.‬‬ ‫‪- ASSOCIE:‬‬ ‫‪Mr. LAHCEN LAABIDI‬‬ ‫‪de nationalité Marocain, né‬‬ ‫‪le 14/10/1978 à ZAGORA,‬‬ ‫‪titulaire de la C.I.N n° PB‬‬ ‫‪47777, Valable jusqu’au‬‬ ‫‪27/06/2022, demeure au:‬‬ ‫‪HAY TAYERT RUE 04 N°‬‬ ‫‪20 GUELMIM.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société‬‬ ‫‪est gérée par l’associé Mr‬‬ ‫‪LAHCEN LAABIDI.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au Tribunal de‬‬ ‫‪Première Instance de TAN‬‬‫‪TAN, le 13/11/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro 2363.‬‬ ‫‪Nd :2642/12‬‬ ‫***‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪Avis de Constitution de‬‬ ‫‪société‬‬ ‫‪ZAG TANMIA « SARL‬‬‫» ‪AU‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous seing privé du‬‬ ‫‪23/10/2012, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une SARL‬‬ ‫‪à associé unique dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION: ZAG‬‬ ‫”‪TANMIA “SARL-AU‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : N°‬‬ ‫‪31, rue 12, Ain Errahma,‬‬ ‫‪Tan-tan.‬‬ ‫‪- CAPITAL : 100.000,00‬‬ ‫‪DH divisé en 1000 parts de‬‬ ‫‪100,00dhs chacune.‬‬ ‫‪- OBJET : Construction et‬‬ ‫‪travaux divers, Négoce‬‬ ‫‪- ASSOCIE UNIQUE:‬‬ ‫‪Mr. BOUCHAMA‬‬ ‫‪Mohamed Salem, de‬‬ ‫‪nationalité Marocaine, né‬‬ ‫‪en 1975 à Assa, titulaire‬‬ ‫‪de la C.I.N n° JA58763,‬‬ ‫‪Valable jusqu>au‬‬ ‫‪30.10.2020, demeurant à‬‬ ‫‪Av. la Marche Verte, Zag,‬‬ ‫‪Assa-Zag.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société‬‬ ‫‪est gérée par l’associé : Mr‬‬ ‫‪BOUCHAMA Mohamed‬‬ ‫‪Salem.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au Tribunal de‬‬ ‫‪Première Instance de TAN‬‬‫‪TAN, le 13/11/2012 sous‬‬ ‫‪le numéro 2361.‬‬ ‫‪Nd :2643/12‬‬

‫‪ TE BERFOR SARL AU‬‏‬ ‫‪S‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ u capital de 100.000,00 dhs‬‏‬ ‫‪Siège social : à‬‏‬ ‫‪HAY FRIOUATO‬‬ ‫‪LOTISSEMENT O.N.T‬‬ ‫‪HAJJ N° 59 TAZA‬‬ ‫‪RC : 1975 Taza‬‏‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ ux termes de L’A.G.E du‬‏‬ ‫‪23/04/2012, a été décidé ce‬‬ ‫‪qui suite :‬‬ ‫‪T‬‬ ‫‪ ransfert du siège social de‬‏‬ ‫‪Hay Friouato Lot O.N.T n° 59‬‬ ‫‪Taza à‬‬ ‫‪N° 07 Hay Nahda Tan-Tan, et‬‏‬ ‫‪modifier L’article 4 du statut‬‬ ‫‪de la société‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué‬‏‬ ‫‪au tribunal de Première‬‬ ‫‪instance de Taza, Le‬‬ ‫‪08/11/2012, sous le numéro‬‬ ‫‪523.‬‬ ‫‪Nd :2640/12‬‏‬ ‫‏***‬ ‫‪F.BC.G SARL‬‬ ‫‪34, Boulevard Zerktouni,‬‏‬ ‫‪6ème étage, N°18,‬‬ ‫‪casablanca‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ MERICAN ACADEMY‬‏‬ ‫‪MOROCCO UNIVERSAL‬‬ ‫‪EDUCATION COUNCIL‬‏‬ ‫‪Société a responsabilité‬‏‬ ‫‪limitée‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ u capital social de‬‏‬ ‫‪(10.000.000) dhs‬‬ ‫‪Siège social : 101,‬‏‬ ‫‪BOULEVARD 2 MARS,‬‬ ‫‪ANGLE CETINE,‬‬ ‫‪CASABLANCA‬‏‬ ‫‪R.C N° 252791 à‬‏‬ ‫‪CASABLANCA‬‬ ‫‪ -Aux termes du procès‬‏‪I‬‬ ‫‪verbal de la Délibération‬‬ ‫‪Extraordinaire des associés‬‬ ‫‪à CASABLANCA du‬‬ ‫‪22/10/2012, et y est enregistré‬‬ ‫‪le 02/11/2012, il a été décidé‬‬ ‫‪d’approuver :‬‬ ‫‪L’augmentation de capital le‬‏‬ ‫‪portant à DIX MILLIONS‬‬ ‫‪(10.000.000) DIRHAMS‬‬ ‫‪L’extension de l’objet social‬‏‬ ‫‪La refonte des statuts‬‏‬ ‫‪II-Le dépôt légal a été‬‏‬ ‫‪effectué au greffe du Tribunal‬‬ ‫‪Commercial de Casablanca,‬‬ ‫‪le 14/11/2012 sous le N°‬‬ ‫‪511022.‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET‬‏‬ ‫‪MENTION‬‬ ‫‪MR.KOUHAILA SAID‬‏‬ ‫‪Nd :2631/12‬‏‬ ‫***‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪Avis de Constitution de‬‬ ‫‪société‬‬ ‫‪STE ARATIX DES‬‬ ‫‪TRAVAUX DIVERS‬‬ ‫»‪ « SARL-AU‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé du 22/10/2012,‬‬ ‫‪il a été établi les statuts‬‬ ‫‪d’une SARL dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION: STE‬‬ ‫‪ARATIX DES TRAVAUX‬‬ ‫”‪DIVERS“SARL-AU‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : N°17‬‬ ‫‪HAY ESSAHRA TAN TAN.‬‬ ‫‪-CAPITAL:100.000,00‬‬ ‫‪DH divisé en 100 parts de‬‬ ‫‪100,00dhs chacune.‬‬ ‫‪-OBJET :CONSTRUCTION‬‬ ‫‪ET TRAVAUX DIVERS.‬‬ ‫‪- ASSOCIE UNIQUE:‬‬ ‫‪Mr. ACHRAF‬‬ ‫‪BOUHRAOUA, de‬‬ ‫‪nationalité Marocain, né le‬‬ ‫‪19/09/1987 à SIDI ALLAL‬‬ ‫‪BAHRAOUI KHEMISSET,‬‬ ‫‪titulaire de la C.I.N n°‬‬ ‫‪XA75716, Valable jusqu>au‬‬ ‫‪21/01/2021, demeurent au‬‬ ‫‪QUARTIER ECONOMIQUE‬‬ ‫‪N°284 TIFELT.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société‬‬ ‫‪est gérée parMr.ACHRAF‬‬ ‫‪BOUHRAOUA,pour une‬‬ ‫‪durée indéterminée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au Tribunal de‬‬ ‫‪Première Instance de TAN‬‬‫‪TAN, le 13/11/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro2365.‬‬ ‫‪Nd :2641/12‬‬ ‫***‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪Avis de Constitution de‬‬ ‫‪société‬‬ ‫‪SOCIETE BITA SUD‬‬ ‫»‪« SARL A AU‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬


‫الـدولـيـة‬

‫‪18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1914 :‬الثالثاء ‪2012/11/20‬‬

‫هذا الخبر‬ ‫< ل���ق���ي م���واط���ن ميني‬ ‫م��ص��رع��ه م��س��اء أول أمس‬ ‫األح�����د ف���ي ان���ف���ج���ار عبوة‬ ‫ن���اس���ف���ة‪ ،‬زرع���ت���ه���ا عناصر‬ ‫إره����اب����ي����ة ب����ج����وار منزله‬ ‫ف��ي م��دي��ن��ة رداع مبحافظة‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬حسبما أعلنته‬ ‫وسائل اإلع��الم احمللية نقال‬ ‫ع���ن امل���وق���ع اإلليكتروني‬

‫مختصرات‬

‫ضحايا العدوان اإلسرائيلي تجاوزوا ‪ 92‬شهيدا‬

‫البرغوثي يدعو السلطة الفلسطينية إلى مشاركة الشعب في معركة الصمود‬ ‫املساء‬ ‫دعا م��روان البرغوثي‪ ،‬القيادي في‬ ‫ح��رك��ة ال��ت��ح��ري��ر ال��وط��ن��ي الفلسطيني‬ ‫(ف��ت��ح) واملعتقل ف��ي س��ج��ون االحتالل‬ ‫اإلس���رائ���ي���ل���ي‪ ،‬أم����س االث���ن���ن‪ ،‬رئيس‬ ‫السلطة الفلسطينية م��ح��م��ود عباس‬ ‫والقيادة الفلسطينية للتوجه فورا إلى‬ ‫قطاع غزة «ملشاركة الشعب الفلسطيني‬ ‫معركة الصمود واملقاومة في القطاع»‪.‬‬ ‫وف��ي بيان أص��دره من داخ��ل سجن‬ ‫ه��دارمي اإلسرائيلي حيث يقضي منذ‬ ‫ع���ام ‪ 2004‬خ��م��س��ة أح���ك���ام بالسجن‬ ‫املؤبد قال‪« :‬من زنزانتي الصغيرة ومن‬ ‫وس���ط آالف األس����رى امل��ن��اض��ل��ن أؤكد‬ ‫ضرورة ترتيب وعقد مؤمتر للمصاحلة‬ ‫الوطنية فورا‪ ،‬ومبشاركة كافة الفصائل‬ ‫واألح��������زاب وال����ق����وى والشخصيات‬ ‫الوطنية‪ ،‬وتشكيل حكومة وحدة وطنية‬ ‫مل��واج��ه��ة ال��ت��ح��دي��ات وإلن��ق��اذ املشروع‬ ‫الوطني الفلسطيني‪ ،‬واعتماد وثيقة‬ ‫األسرى للوفاق الوطني برنامجا ملؤمتر‬ ‫املصاحلة وللحكومة»‪.‬‬ ‫وأدان ال���ع���دوان اإلس��رائ��ي��ل��ي على‬ ‫ق���ط���اع غ����زة واع���ت���ب���ره ع����دوان����ا على‬ ‫ك��ل فلسطن وش��ع��ب��ه��ا‪ ،‬وع��ل��ى العرب‬ ‫واملسلمن واألح��رار في العالم‪ ،‬داعيا‬ ‫إلى «التحرك الشعبي الشامل واخلروج‬ ‫ف��ي م��س��ي��رات شعبية ت��ن��دد بالعدوان‬ ‫اإلسرائيلي وترفض االحتالل»‪.‬‬ ‫ك����م����ا ط����ال����ب ب����إن����ه����اء احل����ص����ار‬ ‫اإلسرائيلي امل��ف��روض على قطاع غزة‬ ‫وف��ت��ح ج��م��ي��ع امل��ع��اب��ر‪ ،‬وف���ي مقدمتها‬ ‫معبر رفح‪ ،‬على مدار الساعة‪ .‬كما دعا‬ ‫البرغوثي الدول العربية كافة‪ ،‬والسيما‬ ‫مصر واألردن إل��ى إع��ادة النظر بشكل‬ ‫ج�����ذري وم����س����ؤول ف���ي ع��الق��ات��ه��ا مع‬ ‫إس��رائ��ي��ل ف��ي ظ��ل اس��ت��م��رار احتاللها‬ ‫لألراضي الفلسطينية وعدوانها على‬ ‫قطاع غزة‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص ال��ت��وج��ه الفلسطيني‬ ‫إلى األمم املتحدة في ‪ 29‬نونبر اجلاري‬ ‫للحصول على عضوية غير كاملة شدد‬ ‫البرغوثى على ض��رورة اإلص���رار على‬ ‫الذهاب إلى األمم املتحدة والتصويت‬ ‫على عضوية دولة فلسطن بصفة مراقب‪،‬‬ ‫والتنديد مبواقف احلكومات الرافضة‬ ‫االعتراف بالدولة الفلسطينية‪.‬‬ ‫من جهة أخرى ارتفع عدد الشهداء‬ ‫ج���راء ال���غ���ارات اجل��وي��ة ال��ت��ي تشنها‬ ‫إس��رائ��ي��ل م��ن��ذ األرب���ع���اء امل��اض��ي على‬ ‫أنحاء متفرقة من قطاع غزة حتى اآلن‬ ‫إل��ى ‪ 92‬شهيدا‪ ،‬باإلضافة إل��ى إصابة‬ ‫أك��ث��ر م��ن ‪ 900‬ش��خ��ص‪ ،‬معظمهم من‬ ‫األطفال والنساء‪.‬‬ ‫وق���د ب����دأت ت��ل��ك ال���غ���ارات اجلوية‬ ‫العنيفة ب��اس��ت��ه��داف ق��ائ��د ك��ت��ائ��ب عز‬ ‫الدين القسام‪ ،‬اجلناح العسكري حلركة‬ ‫امل��ق��اوم��ة اإلس��الم��ي��ة (ح���م���اس)‪ ،‬أحمد‬ ‫اجلعبري الذي استشهد في غارة جوية‬ ‫شنتها إسرائيل عصر األربعاء املاضي‬ ‫وس��ط مدينة غ��زة‪ ،‬على السيارة التي‬ ‫كانت تقله‪.‬‬

‫لوزارة الدفاع اليمنية‪.‬‬ ‫وأوض������ح������ت امل����ص����ادر‬ ‫نفسها «أن عناصر إرهابية‬ ‫وضعت عبوة ناسفة بجوار‬ ‫منزل امل��واط��ن محمد أحمد‬ ‫ال��ن��ي��ب إدري����س‪ ،‬ال��ب��ال��غ من‬ ‫ال���ع���م���ر (‪ )35‬ع����ام����ا‪ ،‬ومت‬ ‫تفجيرها ع��ن ب��ع��د‪ ،‬م��ا أدى‬ ‫إلى استشهاده‪.‬‬

‫إعدام فلسطيني في‬ ‫السعودية أدين بالسطو‬ ‫أعلنت السلطات السعودية إعدام فلسطيني‬ ‫ف��ي محافظة ج���دة‪ ،‬أم��س االث��ن��ن‪ ،‬بعد إدانته‬ ‫بتشكيل ع��ص��اب��ة مت����ارس «ال��س��رق��ة والسلب‬ ‫والسطو»‪ ،‬حسب مصدر رسمي‪ .‬ونقلت وكالة‬ ‫األنباء السعودية عن وزارة الداخلية أن محمد‬ ‫أحمد محمد اخلليلي ق��ام بتكوين عصابة مع‬ ‫آخرين ملمارسة السرقة والسلب والسطو على‬ ‫املنازل‪ .‬وأك��دت «تنفيذ حكم القتل في محافظة‬ ‫جدة مبنطقة مكة املكرمة‪ .‬وبذلك يرتفع الى ‪66‬‬ ‫على األقل عدد الذين أعدموا في اململكة العام‬ ‫احلالي‪.‬‬

‫أغلب البريطانيني يؤيدون انسحاب‬ ‫بالدهم من االحتاد األوروبي‬

‫أظ��ه��ر اس��ت��ط��الع ل��ل��رأي ن��ش��رت نتائجه‪،‬‬ ‫أول أم��س األح��د‪ ،‬أن ‪ 56‬فى املائة سيصوتون‬ ‫لفائدة انسحاب بالدهم من االحت��اد األوروبي‬ ‫في ح��ال تنظيم استفتاء بهذا اخلصوص فى‬ ‫اململكة املتحدة‪ .‬وأبرز االستطالع الذي نشرته‬ ‫أسبوعية «االوب��زرف��ر» أن نسبة املؤيدين لقرار‬ ‫االنسحاب من االحتاد األوروبي ترتفع إلى ‪68‬‬ ‫فى املائة فى صفوف الناخبن التقليدين حلزب‬ ‫احملافظن ال��ذى يترأس احلكومة احلالية في‬ ‫لندن‪ .‬وفي املقابل يصل عدد املؤيدين لالنسحاب‬ ‫م��ن ب��ن ص��ف��وف أن��ص��ار ح���زب ال��ع��م��ال‪ ،‬أبرز‬ ‫أحزاب املعارضة‪ ،‬إلى ‪ 44‬في املائة‪ ،‬في وقت ال‬ ‫تتجاوز نسبتهم حاجز ‪ 39‬في املائة فى صفوف‬ ‫مؤيدي احلزب الليبرالي الدميقراطي الشريك‬ ‫ف��ي االئ��ت��الف احلكومي احل��ال��ي‪ .‬وتظهر هذه‬ ‫النتائج ارتفاعا في نسبة املعارضن ألوروبا‬ ‫بن صفوف البريطانين‪.‬‬

‫زلزال بقوة ‪ 1.5‬يضرب‬ ‫جزيرة مينداناو الفلبينية‬

‫العراق والكويت يقرران طي صفحة املاضي والتطلع إلى مستقبل أفضل‬ ‫وكاالت‬

‫أك��د وزي��ر اخلارجية الكويتي‪ ،‬الشيخ صباح اخلالد احلمد‬ ‫الصباح‪ ،‬أن العالقات مع العراق ستشهد «قفزة نوعية» خالل‬ ‫الفترة املقبلة‪ ،‬الفتا إلى وضع جدول زمني باتفاق بن سلطات‬ ‫البلدين إلنهاء امللفات العالقة‪.‬‬ ‫ونقلت صحيفة «الصباح»العراقية أم��س االثنن عن اخلالد‬ ‫قوله إن املدة املقبلة ستشهد قفزة نوعية في العالقات بن الكويت‬ ‫والعراق‪ ،‬موضحا أن الشهر املقبل سيشهد محادثات مهمة بن‬ ‫رئيسي وزراء البلدين جابر املبارك احلمد الصباح ونوري املالكي‪.‬‬ ‫كما تطرق املسؤول الكويتي إلى االجتماع الذي وصفه ب�»املهم»‬ ‫للجنة العمل املشتركة بن البلدين التي ستقام شهر مارس املقبل‬ ‫بالكويت‪ ،‬متوقعا أن يكون شبه حاسم للملفات املتبقية‪.‬‬ ‫وأكد وضع جدول زمني متفق عليه من قبل أعلى سلطات البلدين‬ ‫لغلق صفحة املاضي مبلفاتها الشائكة‪ ،‬والتوجه إلى بناء عالقات‬ ‫تكون أق��وى من التي كانت قبل العام ‪ 1990‬مثنيا على التزام‬

‫العراق بالقرارات األممية خاصة في ما يتعلق بالتعويضات‪.‬‬ ‫وشدد اخلالد على أن للبلدين رغبة حقيقية إلنهاء اإلشكاليات‬ ‫جراء اجتياح الكويت‪ ،‬مؤكدا استعداد الكويت إلنهاء هذه القضايا‬ ‫العالقة‪ ،‬ويتبقى ما يخص مجلس األمن الدولي‪.‬‬ ‫وكان وزير اخلارجية العراقي‪ ،‬هوشيار زيباري‪ ،‬قد أعلن خالل‬ ‫اجتماعات اللجنة الوزارية العراقية الكويتية املشتركة في بغداد‬ ‫في ‪ 29‬أبريل املاضي أن العراق سيوقع العديد من البروتوكوالت‬ ‫مع الكويت خالل زيارة رئيس الوزراء الكويتي إلى العراق‪.‬‬ ‫وتشكلت اللجنة الوزارية العراقية الكويتية املشتركة حلسم‬ ‫القضايا العالقة بن العراق والكويت وف��ق ال��ق��رارات الدولية‪،‬‬ ‫ومنها ملف املفقودين واألس���رى واملمتلكات الكويتية ومسألة‬ ‫التعويضات واحلقول النفطية املشتركة‪ .‬وكان البلدان قد أعلنا‬ ‫ف��ي أكتوبر امل��اض��ي ع��ن تسوية قضية دي��ون اخل��ط��وط اجلوية‬ ‫العراقية للكويت‪ ،‬إثر توقيع مرسوم أميري كويتي باملوافقة على‬ ‫أن تدفع بغداد ‪ 500‬مليون دوالر تعويضا نهائيا للخطوط اجلوية‬ ‫الكويتية‪.‬‬

‫كالم الصورة‬

‫زعيم سياسي ينجو من‬ ‫هجوم انتحاري في باكستان‬

‫أصيب ستة أشخاص في هجوم انتحاري‬ ‫استهدف موكب زعيم سياسي‪ ،‬أم��س االثنن‪،‬‬ ‫في مقاطعة مهمند باحلزام القبلي الباكستاني‬ ‫احملاذي ألفغانستان‪ .‬وأوضحت وسائل اإلعالم‬ ‫الباكستانية أن مهاجما انتحاريا فجر نفسه‬ ‫بالقرب من موكب األمير السابق حلزب اجلماعة‬ ‫اإلسالمية قاضي حسن أحمد‪ ،‬مما أدى إلى‬ ‫إصابة خمسة من مرافقيه وأحد املارة وتعرض‬ ‫سيارته ألضرار‪ ،‬مؤكدة أن قاضي حسن أحمد‬ ‫لم يتعرض ل��ألذى في الهجوم‪ .‬وطوقت قوات‬ ‫األم��ن املوقع جلمع األدل��ة و نقل اجلرحى إلى‬ ‫املستشفى لتلقي العالج‪.‬‬

‫املعارضة السورية حتكم قبضتها على شرايني‬ ‫االقتصاد السوري للتعجيل بسقوط النظام‬ ‫وكاالت‬

‫اأب �سومايل رفقة ابنه ي�سلح الأحذية بحثا عن لقمة العي�ش يف العا�سمة مقدي�سبيو التي يعاين �سكانها فقرا مدقعا ب�سبب‬ ‫ثالثة عقود من احلرب والأزمات الإقت�سادية اخلانقة‪...‬‬ ‫(اأ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫ضرب زل��زال بلغت قوته ‪1‬ر‪ 5‬درج��ات على‬ ‫مقياس ريشتر‪ ،‬ليل أول أم��س األح���د‪ ،‬جزيرة‬ ‫«م��ي��ن��دان��او» بجنوب الفلبن‪ ،‬ول��م ت��رد تقارير‬ ‫عن حدوث خسائر أو أضرار‪ .‬وأوضحت هيئة‬ ‫املسح اجليولوجي األمريكية أن مركز الزلزال‬ ‫كان على عمق ‪ 126‬كيلومترا‪ ،‬وأنه كان عند خط‬ ‫ع��رض ‪024‬ر‪ 6‬درج��ات شماال وخ��ط ط��ول ‪88‬ر‬ ‫‪ 125‬درجة شرقا‪.‬‬

‫يتجه مقاتلو املعارضة السورية إلى‬ ‫إحكام قبضتهم على شراين اقتصادية‬ ‫تغذي النظام السوري للتعجيل بسقوطه‪.‬‬ ‫وبهذا اخلصوص أكد زعيم قبلي سوري‬ ‫بأن هجوما شنه مقاتلو املعارضة‪ ،‬وأسفر‬ ‫عن السيطرة على املعابر احل��دودي��ة مع‬ ‫تركيا والعراق يهدف لقطع اإلمدادات من‬ ‫املنطقة الرئيسية إلنتاج احلبوب والنفط‪.‬‬ ‫ك��م��ا أوض����ح ال��ش��ي��خ ن����واف البشير‬ ‫أن م��ع��ظ��م ح��ق��ول ال��ن��ف��ط ف��ي دي���ر ال���زور‬ ‫توقفت بالفعل ع��ن العمل بسبب وجود‬ ‫امل��ع��ارض��ن‪ ،‬وه��و م��ا كبد ن��ظ��ام الرئيس‬ ‫ب��ش��ار األسد خسائر م��ه��ول��ة‪ ،‬خ��اص��ة إذا‬ ‫علمنا أن عائدات النفط تسهم بأكثر من‬ ‫نصف إنتاج سوريا من النفط الذي يبلغ‬ ‫‪ 370‬أل��ف برميل يوميا‪ .‬كما أك��د البشير‬ ‫أن مقاتلي املعارضة يعتزمون السيطرة‬ ‫على بلدتن حدوديتن دفاعاتهما ضعيفة‬ ‫إل��ى الشرق في محافظة احلسكة الغنية‬ ‫ب���امل���وارد ال��ط��ب��ي��ع��ي��ة ع��ل��ى ب��ع��د ستمائة‬ ‫كيلومتر من دمشق‪.‬‬ ‫وج���اءت السيطرة على البلدة ضمن‬ ‫ح��م��ل��ة الن���ت���زاع ال��س��ي��ط��رة ع��ل��ى املناطق‬ ‫احلدودية من قوات الرئيس بشار األسد‪،‬‬ ‫وق���ال البشير إن���ه ي��ت��وق��ع تغير الوضع‬ ‫العسكري ف��ي احلسكة ألن ق���وات األسد‬ ‫حاليا معزولة‪ ،‬مضيفا أن قوات املعارضة‬ ‫ت��ت��ح��رك ل��ق��ط��ع خ��ط اإلم�����داد االقتصادي‬ ‫املهم عن النظام‪ ،‬وهو ما سيؤدي لتعطيل‬ ‫عملياته العسكرية‪ .‬مؤكدا أن النظام يرى‬ ‫أنه لم يعد يستطيع االحتفاظ بسيطرته‬ ‫على احملافظات البعيدة‪ ،‬وق��د ب��دأ يعيد‬ ‫قواته للدفاع عن دمشق‪.‬‬ ‫وك���ان مقاتلو امل��ع��ارض��ة ق��د سيطروا‬ ‫السبت املاضي على مطار عسكري صغير‬

‫قرب بلدة البوكمال على احلدود مع العراق‬ ‫بإقليم دي���ر ال����زور ال��ص��ح��راوي جنوبي‬ ‫احلسكة بعد ح��ص��ار استمر أسبوعن‪.‬‬ ‫وي��ق��ول املقاتلون إنهم ع��ززوا سيطرتهم‬ ‫ع��ل��ى امل��ع��ب��ر ال���ذي ي��رب��ط س��وري��ا مبعقل‬ ‫السنة بالعراق‪ .‬ومن شأن السيطرة على‬ ‫مطار البوكمال مساعدة مقاتلي املعارضة‬ ‫على إعادة التجمع بعد الهجمات اجلوية‬ ‫وال��ب��ري��ة امل��دم��رة ع��ل��ى م��دي��ن��ة دي��ر الزور‬ ‫ع��اص��م��ة اإلق��ل��ي��م ع��ل��ى ن��ه��ر ال���ف���رات إلى‬ ‫الغرب‪ .‬وقال البشير إن الهجمات أدت إلى‬ ‫قتل آالف األشخاص وتدمير جزء كبير من‬ ‫املدينة‪ .‬كما لفت البشير إلى أن اجليش‬ ‫السوري احل��ر سيحصل على دفعة قوية‬ ‫ب��دخ��ول منطقة احلسكة الغنية بالنفط‬ ‫والزراعة‪.‬‬ ‫وأك���د ال��ب��ش��ي��ر أي��ض��ا أن ع��ش��رات من‬ ‫مسؤولي حزب البعث احلاكم واملليشيات‬ ‫املؤيدة لألسد باحلسكة غيروا والءهم بعد‬ ‫السيطرة على رأس العن‪.‬‬ ‫وم�����ن ب����ن االخ����ت����ب����ارات امل���ب���اش���رة‬ ‫للمعارضن العالقات مع أك��راد محافظة‬ ‫احلسكة والتي يقطنها عدد كبير من األقلية‬ ‫الكردية السورية‪ ،‬وقد أدت خالفات على‬ ‫األرض إلى توتر العالقة بن اجلماعتن‪.‬‬ ‫وف��ي إظ��ه��ار ل��ل��وح��دة ش��ه��دت املنطقة‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات عربية وك��ردي��ة سلمية ضد‬ ‫األس��د‪ ،‬لكن األك��راد ظلوا بعيدين إلى حد‬ ‫كبير عن الثورة املسلحة في وقت أصبح‬ ‫فيه اإلسالميون أكثر نفوذا على األرض‪.‬‬ ‫وب��ه��ذا اخل��ص��وص ق���ال البشير إن���ه بدأ‬ ‫مفاوضات مع اجلماعات الكردية لطمأنة‬ ‫السكان األكراد‪ ،‬مضيفا أنه يجري تشكيل‬ ‫ح��ك��وم��ة محلية ج��دي��دة ف��ي رأس العن‬ ‫للمساعدة ف��ي تهدئة امل��خ��اوف الكردية‪.‬‬ ‫وقد أعيدت الكهرباء واملاء للبلدة وسيعاد‬ ‫قريبا فتح املخابز واإلدارات الزراعية‪.‬‬


‫‪19‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1914 :‬الثالثاء ‪2012/11/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بني جبال األطلس الكبير وجبال «صاغرو» باألطلس الصغير‪ ،‬تقع اجلماعة القروية «إميضر»‪ ،‬أو «عني املاء»‪ ،‬على بعد ‪ 30‬كلم عن مركز مدينة تنغير‪ .‬ال تبدو على املنطقة آثار للغنى رغم متوقعها على تراب أكبر منجم‬ ‫للفضة في شمال إفريقيا‪ .‬مسالك ترابية تتحول مع هطول األمطار إلى برك من الوحل‪ ،‬مستوصف بسيط ال يوفر أدنى العالجات‪ ،‬وسكان تشي قسمات وجوههم الشاحبة بحيف طال أمده‪« .‬املساء» رافقت فعاليات‬ ‫جمعوية في قافلة تضامنية نحو جماعة «إميضر»‪ ،‬لتنقل واقع السكان فوق جبل «ألبان»‪ ،‬حيث يعتصمون منذ غشت ‪ 2011‬بسبب خالف مع «شركة مناجم إميضر»‪.‬‬

‫مسلسل العصيان يستمر رغم مرور عام ونصف من المسيرات نحو قمة الجبل‬

‫إميضر‪ ..‬بؤساء يعيشون فوق أكبر منجم‬ ‫للفضة في شمال إفريقيا‬

‫إميضر ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫الساعة تشير إلى حوالي‬ ‫ال����ع����اش����رة ص���ب���اح���ا مبركز‬ ‫إم���ي���ض���ر‪ .‬ت���ت���ح���رك القافلة‬ ‫التضامنية نحو جبل «ألبان»‪،‬‬ ‫أو جبل القناعة والصمود كما‬ ‫يسميه السكان‪ .‬على بعد ثالثة‬ ‫كيلومترات عن مركز إميضر‬ ‫في اجتاه مدينة تنغير‪ ،‬لوحة‬ ‫ت��ش��ي��ر إل���ى «م��ع��ت��ص��م ساكنة‬ ‫إميضر»‪ ،‬فوق قمة جبل ألبان‬ ‫على ارتفاع يصل إلى حوالي‬ ‫‪ 1460‬متر‪.‬‬ ‫مبحاذاة املدخل الرئيسي‬ ‫للمعتصم‪ ،‬متركزت سيارتان‬ ‫للقوات املساعدة حلراسة بئر‬ ‫ي���زود منجم ال��ف��ض��ة باملياه‪.‬‬ ‫وف���ي اجل��ه��ة األخ����رى‪ ،‬شباب‬ ‫إم��ي��ض��ر ي��ت��ك��ل��ف��ون بتنظيم‬ ‫السير واستقبال الزوار‪ .‬فوق‬ ‫قمة اجلبل يبدو العلم الوطني‬ ‫وهو يرفرف في سماء إميضر‪،‬‬ ‫وبجانبه العلم األمازيغي‪ ،‬الذي‬ ‫يبقى بالنسبة للسكان‪ ،‬تعبيرا‬ ‫عن هويتهم األمازيغية‪.‬‬ ‫«هذه هي إميضر البؤس‪..‬‬ ‫إميضر احليف‪..‬إميضر الظلم»‪،‬‬ ‫يقول محمد‪ ،‬ناشط في «حركة‬ ‫على درب ‪– 96‬إميضر»‪ .‬عيون‬ ‫محمد حتكي احلكاية‪ ،‬وتروي‬ ‫تفاصيل رحلة «سيزيفية» من‬ ‫دواوي��ر أو قصور إميضر(أنو‬ ‫نييزم‪ ،‬تبوخليرت‪ ،‬إكيس‪ ،‬آيت‬ ‫اب��راه��ي��م‪ ،‬أغ��ي��ر‪ ،‬آي��ت امحمد‪،‬‬ ‫إزومكن) إلى قمة جبل ألبان‪.‬‬ ‫مسيرات يومية صعودا ونزوال‬ ‫م��ن قمة اجل��ب��ل‪ ،‬وأم���ل ف��ي أن‬ ‫ي��ت��ق��دم احل������وار م���ع الشركة‬ ‫املستغلة ملنجم الفضة‪ ،‬ويعود‬ ‫املعتقلون إلى «متازيرت» بعد‬ ‫أن تلبدت سماء اجلماعة بغيوم‬ ‫الفقر واحليف والتهميش‪.‬‬

‫منجم البؤس‬ ‫«ش���اءت األق���دار أن نزداد‬ ‫ف���وق أك��ب��ر منجم للفضة في‬ ‫شمال إفريقيا‪ ،‬لكنه مع األسف‬ ‫حتول إلى أكبر منجم للبؤس‬ ‫واحليف والظلم»‪ ،‬يقول موحا‪،‬‬ ‫ناشط في حركة على درب ‪،96‬‬ ‫وهو يجلس فوق صخرة على‬ ‫قمة جبل ألبان‪ ،‬بينما تسافر‬ ‫عيناه نحو املنجم املختبئ بني‬ ‫جبال الفضة‪ .‬حال موحا وباقي‬ ‫أبناء إميضر املعتصمني فوق‬ ‫جبل أل��ب��ان ال يشي بغنى أو‬ ‫يسر في احلياة‪ .‬جلباب أسود‬ ‫م��ن ال��ص��وف اخل��ش��ن احتماء‬ ‫من البرد القارس‪ ،‬جسد أنهكه‬ ‫الفقر واحلرمان‪ ،‬وفي الذاكرة‪..‬‬ ‫حكاية تأبى النسيان‪.‬‬ ‫قرية إميضر ينطبق عليها‬ ‫املثل اإلجنليزي القائل «ليس‬ ‫كل شيء المع فهو ذه��ب»‪ .‬وال‬ ‫ي��ب��دو أن وج���ود املنطقة فوق‬ ‫أكبر منجم للفضة ف��ي شمال‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا ق���د ج��ع��ل الساكنة‬ ‫ت��س��ت��ف��ي��د م�����ن ه������ذا الغنى‬ ‫الطبيعي‪ .‬فبمقياس التصنيف‬ ‫االس��ت��ع��م��اري‪ ،‬ت��دخ��ل إميضر‬ ‫في خانة املغرب غير النافع‪،‬‬ ‫ومب��ق��ي��اس امل��غ��رب اجل��دي��د ال‬ ‫ت���ع���دو إم��ي��ض��ر إال أن تكون‬ ‫منطقة لالستغالل املنجمي‪..‬‬ ‫ت��ص��ن��ع ال���ث���روة وت��خ��ل��ف من‬ ‫ورائها جيشا من احملتاجني‪.‬‬ ‫«نحن ال نطالب باملستحيل‪..‬‬ ‫شغل‪ ،‬وخبز‪ ،‬واحترام للبيئة‪،‬‬ ‫وف���وق ك��ل ه��ذا وذاك كرامتنا‬ ‫التي لن تتحقق إال باستفادة‬ ‫املنطقة م��ن ال��ث��روة احلقيقية‬

‫«�شاءت �لأقد�ر �أن‬ ‫نزد�د فوق �أكرب‬ ‫منجم للف�شة يف‬ ‫�شمال �إفريقيا‪ ،‬لكنه‬ ‫مع �لأ�شف حتول‬ ‫�إىل �أكرب منجم‬ ‫للبوؤ�س و�حليف‬ ‫و�لظلم»‬ ‫التي يفيض بها منجم الفضة»‪،‬‬ ‫يعلق موحا وع��الم��ات احلزن‬ ‫ت��ن��زف م���ن وج��ه��ه ك��م��ا ينزف‬ ‫ج��رح غ��ائ��ر ل��م يشأ أن يلتئم‪.‬‬ ‫مطالب اإلمييضريني اجتماعية‬ ‫باألساس‪ ،‬وال تتجاوز ضرورة‬ ‫توفير الشغل لشباب املنطقة‬ ‫طبقا ل��ك��وط��ا ت��راع��ي مصالح‬ ‫ال���س���ك���ان‪ ،‬وت��ط��وي��ر أساليب‬ ‫ج���دي���دة م���ن أج���ل االستغالل‬ ‫ال��ع��ق��الن��ي ل��ل��م��ي��اه املستعملة‬ ‫ف��ي امل��ن��ج��م‪ ،‬وت��رس��ي��خ مفهوم‬ ‫التشاركية في استغالل الثروة‬ ‫املعدنية‪.‬‬ ‫ت��رك��ن��ا م��وح��ا‪ ،‬وق���د انكب‬ ‫ع��ل��ى ت��ق��دمي ق��ض��ي��ة الساكنة‬ ‫ل���ل���م���ش���ارك���ني ف�����ي ال���ق���اف���ل���ة‪،‬‬ ‫لنلتحق بحلقية احتجاجية‬ ‫عنوانها العريض «اإلنصاف‬ ‫وامل��ن��اص��ف��ة»‪ .‬حت��ل��ق السكان‬ ‫واملتضامنون حول بعضهم في‬ ‫شكل دائرة كبيرة‪ .‬على اليمني‬ ‫وق���ف ال���رج���ال وه���م يحملون‬ ‫الف���ت���ات وال���ع���ل���م والوطني‪،‬‬ ‫وف���ي أع���ن���اق ب��ع��ض��ه��م وشاح‬ ‫العلم األم��ازي��غ‪ ،‬وف��ي اجلانب‬ ‫اآلخ����ر ج��ل��س��ت ال��ن��س��وة وقد‬ ‫غطت وجوههن تفاديا لكشف‬ ‫مالمحهن من قبل الزوار‪.‬‬ ‫«إخوباخ واضو أورنوفي‬ ‫مت���ع���ي���وي���ن‪...‬أو ن���ام���ي نغرا‬ ‫أري���ك���ات ت��ي��س��ع��دار (حياتنا‬ ‫بئيسة ولم جند من يساعدنا‪..‬‬ ‫مماطالت ولم جند ملن نشتكي»‪..‬‬

‫شعار إميضري يلخص معاناة‬ ‫ال���س���ك���ان ف���ي م��ع��رك��ت��ه��م ضد‬ ‫«الظلم واحليف» كما يقولون‪.‬‬ ‫حتولت احللقية إلى ما يشبه‬ ‫«أح���ي���دوس اح��ت��ج��اج��ي» يردد‬ ‫فيه الرجال جزءا من الشعارات‬ ‫لترد النساء باجلزء اآلخر‪.‬‬ ‫ه��ن��ا ف����وق ج��ب��ل أل���ب���ان ال‬ ‫ف���رق ب��ني رج���ل وام�����رأة‪ ،‬حتى‬ ‫في أخذ الكلمة داخ��ل حلقيات‬ ‫ال��ن��ق��اش‪« .‬نشترك ف��ي أسباب‬ ‫البؤس‪...‬ظلم وحيف وجتويع‬ ‫لبني البشر‪...‬فال داع��ي لظلم‬ ‫املرأة‪..‬فهي أم املعتقل»‪ ،‬يقول‬ ‫شيخ سبعيني ف��ي حديثه ل�‬ ‫«املساء»‪.‬‬

‫املائة خلطارة «تاغية»‪.‬‬ ‫ب���ي���د أن ش���رك���ة مناجم‬ ‫إم��ي��ض��ر ع���ب���رت‪ ،‬ف���ي رسالة‬ ‫ج��واب��ي��ة ع��ل��ى األس��ئ��ل��ة التي‬ ‫طرحتها «امل���س���اء»‪ ،‬أن «هذا‬ ‫االدعاء ال معنى له‪ ،‬إذ أن جميع‬ ‫ال���دراس���ات امل��ن��ج��زة م��ن قبل‬ ‫مؤسسات مختصة ومستقلة‬ ‫أثبتت انعدام أي ارتباط بني‬ ‫الفرشة املائية التي يستغلها‬ ‫املنجم ومصادر تزويد شبكات‬ ‫السقي احمللية‪ ،‬ونبقى في هذا‬ ‫اإلط���ار مستعدين ومنفتحني‬ ‫ع��ل��ى أي خ��ب��رة ل��ت��ق��ي��ي��م أثر‬ ‫أنشطتنا على الفرشة املائية‬ ‫املستغلة من طرف الساكنة»‪.‬‬

‫ثورة العطش‬

‫معتقل وقضية‬

‫تركنا حلقية النقاش‪ ،‬في‬ ‫اجت��اه جتمع للسكان بجانب‬ ‫األن���اب���ي���ب امل��خ��ص��ص��ة لنقل‬ ‫املياه من أحد اآلبار إلى منجم‬ ‫الفضة‪.‬‬ ‫«إن االحتجاج سيظهر أن‬ ‫القوة ليست شيئا مقارنة مع‬ ‫قوة األخ��الق‪ ،‬فقوة األخ��الق ال‬ ‫تنهزم أبدا»‪ ،‬يقول غاندي الذي‬ ‫كتبت مقولته هذه على أنبوب‬ ‫م��ي��اه ص��دئ ي��رب��ط ب��ني املنجم‬ ‫وبئر للمياه‪.‬‬ ‫ق��ب��ل ب��ض��ع��ة ش���ه���ور قام‬ ‫اإلمي��ي��ض��ري��ون ب��وق��ف تزويد‬ ‫امل��ن��ج��م ب��امل��اء‪ ،‬ح��ي��ث أحاطوا‬ ‫األن���اب���ي���ب ب��س��الس��ل حديدية‬ ‫أعدت خصيصا لهذا الغرض‪،‬‬ ‫ليتكلف أبناء املنطقة مبراقبة‬ ‫املكان ليل نهار‪ ،‬بينما تتكلف‬ ‫ال���ق���وات ال��ع��م��وم��ي��ة بحراسة‬ ‫البئر املوجود في سفح اجلبل‪.‬‬ ‫ف���ي س��ط��ح خ����زان للمياه‬ ‫يقف شابان‪ ،‬وكأنهما في برج‬ ‫للمراقبة‪ .‬أحدهما يحمل منظارا‬ ‫يدويا يراقب به محيط معتصم‬ ‫«إميضر» فوق قمة ألبان‪« ،‬ألن‬ ‫احل��ي��ط��ة واحل�����ذر ه��م��ا سيدا‬ ‫املوقف في هذا املعتصم‪ ،‬مادام‬ ‫أن امل���اء ه��و نقطة الصراع»‪،‬‬ ‫يجيب أحد حراس خزان املياه‬ ‫عن سؤال ل� «املساء»‪.‬‬ ‫يقول السكان إن اجلماعة‬ ‫عانت من نقص ح��اد في مياه‬ ‫ال���ش���رب م��ن��ذ ‪ ،2011‬بسبب‬ ‫م��ا اع��ت��ب��روه اس��ت��غ��الال مفرطا‬ ‫ل��ل��ف��رش��ة ال��ب��اط��ن��ي��ة م���ن طرف‬ ‫ش���رك���ة امل�����ع�����ادن‪ ،‬مم����ا أحلق‬

‫ت���اري���خ االحتجاجات‬ ‫التي قادتها ساكنة جماعة‬ ‫«إميضر» لم يخل من أحداث‬ ‫ما تزال عالقة بأذهان أبناء‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة‪ .‬ت���دخ���الت أمنية‪،‬‬ ‫إص����اب����ات ف����ي ع��م��ل��ي��ة فك‬ ‫اعتصام ‪ ،1996‬واعتقاالت‬ ‫وأح���ك���ام ي��ص��ف��ه��ا السكان‬ ‫بال�»التعسفية» و»الكيدية»‪.‬‬ ‫في املعتصم شباب وشيوخ‬ ‫ي��ح��م��ل��ون م��اض��ي وحاضر‬ ‫اجلماعة‪.‬‬ ‫حت���ت س��ق��ف ك����وخ من‬ ‫ال��ق��ص��ب ال��ت��ق��ي��ن��ا عائشة‬ ‫أب��وح‪ ،‬أم املعتقل مصطفى‬ ‫أوش��ط��وب��ان‪ ،‬احمل��ك��وم عليه‬ ‫بأربع سنوات حبسا نافذا‪.‬‬ ‫ال تتحدث وال���دة مصطفى‬ ‫إال األمازيغية‪ ،‬لكن تقلبات‬ ‫الدهر وعذاب الشوق البنها‬ ‫امل��ع��ت��ق��ل ك��ان��ت أك��ث��ر لغات‬ ‫العالم تعبيرا‪ .‬حتكي عائشة‪،‬‬ ‫وق�����د ج��ل��س��ت القرفصاء‬ ‫بجانب طفلها الصغير‪ ،‬أن‬ ‫حيثيات االعتقال تعود إلى‬ ‫فخ نصبه بعض املسؤولني‪،‬‬ ‫عندما ك��ان مصطفى يعمل‬ ‫ف���ي امل��ن��ج��م‪ ،‬ح��ي��ث أم����روه‬ ‫بالتوجه إل��ى أح��د احملالت‬ ‫لقضاء بعض احلاجيات‪،‬‬ ‫فوضعوا حوالي ‪ 18‬غراما‬ ‫م���ن ال��ف��ض��ة ف���ي السيارة‪،‬‬ ‫ل��ي��ق��وم��وا باعتقاله بتهمة‬ ‫السرقة‪.‬‬ ‫ت���ت���وق���ف ع���ائ���ش���ة عن‬ ‫احل����دي����ث‪ ،‬وق����د اغ���رورق���ت‬ ‫عيناها بالدموع وهي تنظر‬

‫أض���������رارا ك���ب���ي���رة ب���ال���زراع���ة‬ ‫املعيشية ال��ت��ي يعتمد عليها‬ ‫ع��دد كبير م��ن السكان لتدبير‬ ‫معيشهم اليومي‪.‬‬ ‫وي��ع��ي��د ع���س���و‪ ،‬ش��ي��خ في‬ ‫الثمانينيات م��ن ع��م��ره‪ ،‬نسج‬ ‫خ���ي���وط اخل������الف م����ع شركة‬ ‫م��ن��اج��م إم���ي���ض���ر‪ .‬ف��ف��ي سنة‬ ‫‪ ،1986‬ي���ق���ول ع���س���و‪ ،‬جلأت‬ ‫الشركة بعد استنزافها للفرشة‬ ‫امل���ائ���ي���ة اجل���وف���ي���ة ف���ي موقع‬ ‫استخراج الفضة‪ ،‬إلى التوجه‬ ‫نحو أماكن قريبة من السكان‬ ‫لتزويد املنجم باملياه‪ ،‬مما أدى‬ ‫إلى احتجاج كبير للسكان ضد‬ ‫م��ش��روع ح��ف��ر ب��ئ��ر «تاركيط»‪،‬‬ ‫ق��وب��ل ب��ت��دخ��ل أم��ن��ي واعتقال‬ ‫بعض احملتجني‪ ،‬وحفر البئر‬ ‫رغما عن أنف الساكنة‪ ،‬حسب‬ ‫عسو‪.‬‬ ‫م��ن��ذ ذل���ك ال��ت��اري��خ تطور‬ ‫اخل����الف م��ع ال��ش��رك��ة‪ ،‬ليكون‬ ‫شهر غشت ‪ 2011‬نقطة حتول‬

‫ف���ي م��ع��رك��ة س��اك��ن��ة إميضر‪،‬‬ ‫وتقرر خوض اعتصام مفتوح‬ ‫بعدما استنفدت جميع منافذ‬ ‫احل���وار م��ع اجلماعة القروية‬ ‫والشركة‪ ،‬ليعلنوها ثورة ضد‬ ‫العطش‪ ،‬بعدما شهدت اجلماعة‬ ‫نقصا حادا في مياه اخلطارات‪،‬‬ ‫وندرة املياه الصاحلة للشرب‪،‬‬ ‫بسبب ال��ض��خ امل��ف��رط للشركة‬ ‫املستغلة لكميات ك��ب��ي��رة من‬ ‫امل��ي��اه املستعملة ف��ي املنجم‪،‬‬ ‫حسب السكان دائما‪.‬‬ ‫وي���ش���ي���ر م��ل��خ��ص تقرير‬ ‫م��ك��ت��ب ل����ل����دراس����ات‪ ،‬تتوفر‬ ‫«املساء» على نسخة منه‪ ،‬إلى‬ ‫أن ص��ب��ي��ب اخل���ط���ارات عرف‬ ‫بني ‪ 5‬يونيو ‪ 2004‬و‪ 29‬غشت‬ ‫‪ ،2005‬وهي املدة التي مت فيها‬ ‫إع��داد ال��دراس��ة‪ ،‬تراجعا مهما‬ ‫ف��ي صبيب امل��ي��اه وص���ل إلى‬ ‫‪ 61‬في املائة بالنسبة خلطارة‬ ‫«ت���وج���دي���ت» و‪ 26‬ف���ي املائة‬ ‫خل��ط��ارة «ت��اك��دمي��ت»‪ ،‬و‪ 58‬في‬

‫مقترحات الشركة «مرفوضة» و تراجع اإلنتاج بـ‪40%‬‬

‫تقع اجلماعة القروية إلميضر على‬ ‫بعد ‪ 30‬كلم من مركز إقليم تنغير‪ ،‬ويبلغ‬ ‫ع���دد سكانها ح��س��ب إح��ص��اء ‪،2004‬‬ ‫ح��وال��ي ‪ 5000‬ن��س��م��ة‪ .‬ت��ت��ك��ون إميضر‬ ‫من سبعة دواوي���ر‪ ،‬موزعة على مساحة‬ ‫‪ 140‬ك��ل��م م���رب���ع‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا ي��رت��ك��ز نشاط‬ ‫غالبية سكانها ح��ول الفالحة املعيشية‬ ‫واالقتصاد التضامني‪.‬‬ ‫بدأ استغالل املنجم في سنة ‪1969‬‬ ‫الستخراج ومعاجلة معدن الفضة على‬ ‫اجلماعة القروية إلمييضر‪ ،‬ويعتبر هذا‬ ‫امل��ن��ج��م م���ن أك��ب��ر م��ن��اج��م ال��ف��ض��ة على‬ ‫ال��ص��ع��ي��د ال��ع��امل��ي‪ ،‬واألك���ب���ر ف��ي شمال‬ ‫إفريقيا‪ ،‬بقدرة إنتاجية تصل إلى أكثر من‬ ‫‪ 200‬طن في السنة من الفضة اخلالصة‬ ‫بنسبة ‪ .99%‬لكن االعتصام تسبب في‬ ‫خسائر ت��راوح��ت ب��ن ‪ 30‬إل��ى ‪ 40‬في‬ ‫املائة من اإلنتاج‪.‬‬ ‫تقدمت شركة مناجم إميضر‪ ،‬التابعة‬ ‫للهولدينغ امللكي «أون���ا»‪ ،‬مبجموعة من‬ ‫االق���ت���راح���ات إلي��ج��اد ح��ل ل��ل��خ��الف مع‬

‫السكان‪ ،‬لكنهم رفضوا هذه االقتراحات‪،‬‬ ‫وطالبوا في مجال التشغيل بتخصيص‬ ‫‪ 75%‬م��ن ال��ي��د العاملة ألب��ن��اء إميضر‪،‬‬ ‫بينما اقترحت الشركة تخصيص مناصب‬ ‫شغل قارة آنية ألبناء اجلماعة و‪ %20‬من‬ ‫الفرص القارة مستقبال في الشركة زيادة‬ ‫على تخصيص الشركات املناولة ل�‪60%‬‬ ‫من مناصب اليد العاملة لشباب اجلماعة‬ ‫عند كل عملية تشغيل‪.‬‬ ‫تؤكد الشركة أن مجموعة «مناجم»‬ ‫ع���رف���ت مب��س��ت��واه��ا ال���ع���ال���ي م���ن حيث‬ ‫االس���ت���ث���م���ار وخ����اص����ة ف����ي م����ا يتعلق‬ ‫باملسؤولية االجتماعية والبيئية‪ .‬وفيما‬ ‫يتعلق مبنجم إميضر ومحيطه‪ ،‬فتستثمر‬ ‫الشركة‪ ،‬حسب اإلجابات التي توصلت‬ ‫بها «املساء»‪ ،‬بشكل مهم في برامج خاصة‬ ‫للنهوض بالتربية وال��ت��ع��ل��ي��م‪ ،‬والصحة‬ ‫وحت��س��ن أوض����اع امل�����رأة‪ .‬وبخصوص‬ ‫التشغيل‪ ،‬فيشغل املنجم حاليا ما ال يقل‬ ‫ع��ن أل���ف ش��خ��ص‪ ،‬منهم ‪ 75‬ف��ي املائة‬ ‫ينحدرون من املنطقة والدواوير املجاورة‪.‬‬

‫كما اقترحت املساهمة في خلق مركز‬ ‫للصناعة التقليدية بجماعة إميضر وتكوين‬ ‫شباب اجلماعة على احلرف اليدوية وكذا‬ ‫تشجيع ومواكبة املشاريع امل��درة للدخل‬ ‫وكذلك كل التعاونيات النسائية التي تعمل‬ ‫في هذا اإلطار‪.‬‬ ‫وفي مجال الصحة‪ ،‬اقترحت الشركة‬ ‫إع����ادة ت��أه��ي��ل امل��رك��ز ال��ص��ح��ي جلماعة‬ ‫إميضر وت��زوي��ده باملعدات والتجهيزات‬ ‫الضرورية واملساهمة في تكوين كفاءات‬ ‫في املجال الصحي لتلبية خصاص املركز‬ ‫الصحي إلميضر واملساهمة في تزويد‬ ‫هذا األخير باألدوية الالزمة‪ ،‬واملساهمة‬ ‫في بناء دار األمومة وفي اقتناء سيارة‬ ‫إسعاف‪.‬‬ ‫كما عبرت عن استعدادها للمساهمة‬ ‫ف��ي تعزيز البنية التحتية ال��ق��ادرة على‬ ‫استيعاب التالميذ في كافة املؤسسات‬ ‫التعليمية باجلماعة ال��ق��روي��ة إلميضر‪،‬‬ ‫ح��س��ب احتياجاتها وف���ق ج���دول زمني‬ ‫قصير‪ ،‬متوسط وبعيد املدى‪.‬‬

‫تاريخ �حتجاجات‬ ‫�شاكنة «�إمي�رض»‬ ‫مل يخل من‬ ‫تدخالت �أمنية‪،‬‬ ‫و�عتقالت و�أحكام‬ ‫ي�شفها �ل�شكان‬ ‫بالـ«�لتع�شفية»‬ ‫و«�لكيدية»‬ ‫إل����ى ط��ف��ل��ه��ا امل���ري���ض‪ ،‬في‬ ‫غياب مصطفى الذي شاءت‬ ‫األق��دار أن يقضي جزءا من‬ ‫حياته في سجن ورزازات‪.‬‬ ‫سافرت نظرات عائشة إلى‬ ‫م���ا وراء ج��ب��ال إمييضر‪،‬‬ ‫حيث يوجد املنجم‪ .‬اخترقت‬ ‫ال�����ذاك�����رة وع�������ادت لتكمل‬ ‫حديثها بنبرة ملؤها احلزن‬ ‫العميق‪« :‬اتهموا ابني ظلما‬ ‫بالسرقة والتحريض على‬ ‫العصيان املدني‪ ...‬مصطفى‬ ‫مظلوم «‪.‬‬ ‫ف����ي م��ع��ت��ص��م إميضر‬ ‫تبرز حكايات االعتقال‪ ،‬وفي‬ ‫ث��ن��اي��اه قضية نقشت على‬ ‫جبل أل��ب��ان‪ .‬بجانب خيمة‬ ‫اس��ت��ق��ب��ال ال��ق��اف��ل��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ينهمك ال��ش��ب��اب ف��ي إعداد‬ ‫كؤوس الشاي وتقدمي بعض‬ ‫احللويات والفول السوداني‬ ‫«كاوكاو»‪ ،‬صادفنا علي (اسم‬ ‫م��س��ت��ع��ار)‪ ،‬ش����اب محكوم‬ ‫عليه بسنتني حبسا موقوف‬ ‫التنفيذ‪ ،‬بعدما قضى حوالي‬ ‫ثالثة أشهر في السجن‪.‬‬ ‫يحكي علي أن «مقاوال‬ ‫ت��ق��دم بشكاية ي��دع��ي فيها‬ ‫أننا هاجمناه‪ ،‬وعزز شكايته‬ ‫ب��ش��ه��ادة ط��ب��ي��ة ت��ص��ل مدة‬ ‫العجز فيها إل��ى ‪ 45‬يوما‪،‬‬ ‫وقد توصلت باستدعاء يوم‬ ‫‪ 12‬ي��ول��ي��وز ‪ ،2012‬حيث‬ ‫مت اعتقالنا وتقدمينا أمام‬

‫أنظار احملكمة‪ ،‬لكن الغريب‬ ‫ه���و أن����ه مت ت��ق��دمي��ن��ا على‬ ‫أساس شكاية املقاول لنجد‬ ‫أن��ف��س��ن��ا أم����ام ت��ه��م تتعلق‬ ‫بالتحريض على االعتصام‬ ‫وقطع املاء عن املنجم ومنع‬ ‫ال��ت��الم��ي��ذ م��ن ال��ذه��اب إلى‬ ‫امل��درس��ة‪ ،‬وه��ي التهم التي‬ ‫أنكرناها بشكل قاطع»‪.‬‬

‫إنصاف ومناصفة‬ ‫ُي��رف��ع آذان ال��ظ��ه��ر على‬ ‫ق��م��ة ج��ب��ل أل��ب��ان‪ ،‬لينصرف‬ ‫ال���رج���ال ن��ح��و امل��ص��ل��ى في‬ ‫الهواء الطلق‪ ،‬بينما تنهمك‬ ‫النساء‪ ،‬داخل خيمة بجانب‬ ‫خزان املياه‪ ،‬في إعداد وجبة‬ ‫«الكسكس» البلدي‪ ،‬باجلزر‬ ‫وال��ي��ق��ط��ني وب��ع��ض اللحوم‬ ‫ال���ب���ي���ض���اء‪».‬ال���ق���ن���اع���ة كنز‬ ‫املعتصمني‪ ،‬وتقسيم األدوار‬ ‫ه���و ب���ت���رول اإلميضريني»‪،‬‬ ‫ي���ق���ول ش�����اب ت��ع��ل��ي��ق��ا على‬ ‫طبيعة العالقة بني السكان‪.‬‬ ‫في املعتصم ال ف��رق بني‬ ‫رجل وامرأة‪ ،‬فاجلميع معني‬ ‫بالقضية ول��ك��ل منهم دوره‬ ‫احمل�����دد‪ .‬حل��ل��ق��ي��ات النقاش‬ ‫أدبيات‪ ،‬سطرتها حركة على‬ ‫درب ‪- 96‬إميضر‪ ،‬وللمرأة‬ ‫احلق في إبداء رأيها مناصفة‬ ‫م���ع ال���رج�����ل‪ .‬ت��ق��ول عائشة‪،‬‬ ‫وعالمات الفخر بادية عليها‪:‬‬ ‫«ك��م��ا ش��اه��دت ف��ي الصباح‬ ‫أخ���ذت الكلمة ألح��دث��ك��م عن‬ ‫ق��ض��ي��ة إب���ن���ي‪ ،‬وه����ذا اليوم‬ ‫ليس استثناء فالنساء لهن‬ ‫احلرية في التعبير‪ ،‬وتعودنا‬ ‫على أخذ الكلمة والدفاع عن‬ ‫أف��ك��ارن��ا ب��ك��ل ق���وة ع��ل��ى قدم‬ ‫املساواة مع أخي الرجل»‪.‬‬ ‫بعد نهاية صالة الظهر‪،‬‬ ‫ت������وزع ال���س���ك���ان ف����ي شكل‬ ‫ح��ل��ق��ي��ات م���ص���غ���رة‪ ،‬بينما‬ ‫انضم ضيوف اإلمييضريني‬ ‫إلى األك��واخ وبعض البيوت‬ ‫الطينية امل��ه��ددة بالسقوط‬ ‫على رؤوس املعتصمني‪ .‬في‬ ‫ه��ذه األث��ن��اء يتكلف الرجال‬ ‫بتوزيع أطباق الكسكس على‬ ‫ال��ض��ي��وف وال��س��ك��ان‪ ،‬بينما‬ ‫جت��ل��س ال��ن��س��اء ف���ي اجلزء‬ ‫الشمالي من املعتصم للسهر‬ ‫على ت��وزي��ع األط��ب��اق بشكل‬ ‫عادل على اجلميع‪.‬‬ ‫«ع��ل��ي��ن��ا إط��ع��ام اجلميع‬ ‫بشكل ع���ادل‪ ،‬فاملؤونة التي‬ ‫نتوفر عليها ندبرها بشكل‬ ‫م��ع��ق��ل��ن وت���ض���ام���ن���ي فيما‬ ‫بيننا‪ ،‬فنحن متحدون وهذا‬ ‫سبب قوتنا‪ ،‬فهناك معتقلون‬ ‫وم���رض���ى‪ ،‬وال��ف��ق��ر مشترك‬ ‫بيننا لكننا مع ذل��ك نتحدى‬ ‫ه������ذه ال����ص����ع����اب م����ادام����ت‬ ‫تشكل األسباب التي دفعتنا‬ ‫للخروج لالعتصام‪..‬نحن هنا‬ ‫ض��د ال��ظ��ل��م»‪ ،‬ت��ق��ول عائشة‬ ‫وع�����الم�����ات ال���ص���م���ود متأل‬ ‫وجهها النحيف‪.‬‬ ‫س��الح أبناء إميضر هو‬ ‫التضامن القوي فيما بينهم‪،‬‬ ‫وتالحم يضفي على األجواء‬ ‫الباردة في املعتصم نوعا من‬ ‫الدفء االجتماعي في انتظار‬ ‫م��ا س��ي��أت��ي ب��ه ق���ادم األي���ام‪.‬‬ ‫ال يطالبون بشيء أكثر من‬ ‫الكرامة‪ ،‬وسبيلهم في ذلك‪،‬‬ ‫ح��س��ب ال���س���ك���ان‪ ،‬اعتصام‬ ‫سلمي طال أمده لكنه أصبح‬ ‫م���درس���ة ف���ي الدميقراطية‪.‬‬ ‫هنا «أل��ب��ان»‪..‬ج��ب��ل القناعة‬ ‫والصمود‪.‬‬


‫التـربـوي‬

‫الوزارة تضع جدولة للبتّ في الترقية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫للبت في الترقية‪،‬‬ ‫أفادت مصادر نقابية أن اللجن الثنائية املركزية حددت جدولة زمنية ّ‬ ‫للبت في ترقية مستشاري التخطيط التربوي من الدرجة‬ ‫حيث ح��ددت ‪ 19‬نونبر ‪2012‬‬ ‫ّ‬ ‫للبت في ترقية أساتذة التعليم الثانوي‬ ‫‪ 2‬إلى الدرجة ‪ 1‬برسم سنة ‪ ،2011‬و‪ 28‬نونبر‬ ‫ّ‬ ‫اإلع��دادي من الدرجة ‪ 2‬إلى الدرجة ‪ 1‬برسم سنة ‪ .2011‬أما في ما يخص ترقية التعليم‬‫البت فيها يوم ‪4‬‬ ‫الثانوي ‪-‬التأهيلي من الدرجة ‪ 2‬إلى الدرجة ‪ 1‬والدرجة املمتازة فسيتم ّ‬ ‫دجنبر املقبل‪ ،‬وستتم ترقية املساعدين التقنيني برسم سنة ‪ 2011‬يوم ‪ 6‬دجنبر ‪،2012‬‬ ‫البت في‬ ‫أما بخصوص االبتدائي فقد أكد مصدر مسؤول في الوزارة أنها ستتم بني موعدي ّ‬ ‫ترقية اإلعدادي والثانوي‪.‬‬

‫العدد‪ 1914 :‬الثالثاء ‪2012/11/20‬‬

‫الرقي مبنظومة التكوين‪ ،‬عبر اعتماد آليات ومقاربات جديدة‪ ...‬إال أنها تصطدم‪ ،‬منذ الوهلة األولى‪ ،‬بواقع مازال فيه من يرفضون‬ ‫انطلق العمل بها خالل املوسم الدراسي احلالي‪ ،‬وسطرت أهدافا إستراتيجية عريضة بهدف‬ ‫ّ‬ ‫التجديد‪ ،‬كما أنها تعرف تعثرا في صدور النصوص التنظيمية اخلاصة بالتسيير اإلداري والتربوي ومبختلف املتدخلني في التكوين‪...‬‬

‫ارويحن‪ :‬هناك تصـدّ لنجاح المراكز الجهوية من قبل «المحافظين» سواء على مستوى اإلدارة المركزية أو الجهوية‬

‫معيقات النجاح حتاصر املراكز اجلهوية ملهن التربية والتكوين‬ ‫الرباط‬ ‫رضوان احلسني‬

‫م��رت ثالثة أشهر على انطالق العمل في‬ ‫امل��راك��ز اجلهوية ملهن التربية والتكوين‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ك���ان م��ح��م��د ال���وف���ا ق���د أع��ل��ن عنها‬ ‫ك��م��ش��روع ج��دي��د‪ ،‬ب���دل امل���راك���ز اجلهوية‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة‪ ،‬وراه���ن���ت ال�����وزارة ‪-‬ع��ب��ر هذا‬ ‫املولود اجلديد‪ -‬على توحيد مجال التكوين‬ ‫ملهن التربية والتكوين وجتميع املراكز في‬ ‫أفق عقلنة املوارد البشرية واملالية وتفادي‬ ‫مجموعة من العراقيل التي كانت تعرفها‬ ‫امل��راك��ز ال��ت��رب��وي��ة اجل��ه��وي��ة‪ .‬كما راهنت‬ ‫وزارة التربية الوطنية في هذا الصدد على‬ ‫عامل املواكبة احلقيقية للتوجهات العامة‬ ‫واملستجدات في مجال التربية والتكوين‬ ‫بالنسبة إل��ى أس��ات��ذة التعليم االبتدائي‬ ‫وأساتذة الثانوي ‪-‬اإلع���دادي‪ ،‬في انتظار‬ ‫إحل��اق امل��دارس العليا لألساتذة بالتعليم‬ ‫ال��ع��ال��ي مستقبال‪ .‬وي��رك��ز امل��ش��روع على‬ ‫اعتماد مفهوم املهننة في تأهيل األساتذة‬ ‫املتدربني وتبني املقاربة بالكفايات كإطار‬ ‫منهجي وامل��ق��ارب��ة امل��ج��زوءات��ي��ة كهيكلة‬ ‫ملناهج ال��ت��أه��ي��ل‪ ...‬وراه��ن��ت ال����وزارة في‬ ‫هذا املشروع على تطوير الكفايات املهنية‬ ‫للمدرسني امللتحقني باملراكز اجلهوية ملهن‬ ‫التربية والتكوين‪ُ ،‬مرك�ّزة في الوقت ذاته‬ ‫على ض���رورة إع���ادة االع��ت��ب��ار إل��ى ك��ل من‬ ‫مجالي التطبيق في إطار املمارسة املهنية‬ ‫الفعلية والتكوين داخل املراكز‪ .‬وقد حاولنا‬ ‫في هذا املوضوع الوقوف مع هذه التجربة‪،‬‬ ‫رغم أنها حديثة الوالدة‪ ،‬حتى يتم تصحيح‬ ‫انطالقتها في حال وجود ثغرات أو تعثرات‬ ‫قد تقتل هذا املولود في مهده‪ ،‬وحتى ال يتم‬ ‫التعامل معها مبنطق «واض��ع��ي البيض‬ ‫كله في سلة واحدة «‪ ،‬وحتى ال تكون هناك‬ ‫انطالقة يائسة‪ ،‬من بعض الرافضني لكل ما‬ ‫هو جديد‪ ،‬حتى وإن لم يكلفوا أنفسهم عناء‬ ‫جتربته أو خوض غماره‪.‬‬ ‫ق����ال ج�����واد اروي����ح����ن‪ ،‬رئ���ي���س اجلمعية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ألس��ات��ذة امل��ك��ون��ني ف��ي املراكز‬ ‫التربوية اجلهوية‪ ،‬في تصريح ل�«املساء»‪،‬‬ ‫إنه رغم الطموح الكبير الذي واكب والدة‬ ‫هذه املؤسسات‪ ،‬فإن هناك تصد ّيا لنجاحها‬ ‫م��ن قِ ��ب��ل ج��ي��وب احمل��اف��ظ��ني‪ ،‬س����واء على‬

‫م��س��ت��وى اإلدارة امل��رك��زي��ة أو اجلهوية‪،‬‬ ‫وك���ذا ممانعة فئة م��ن األس��ات��ذة املكونني‬ ‫ل��ص��ي��رورة التجديد تبع ًا ملصالح فئو ّية‬ ‫ضيقة أو عن جهل مطبق بفلسفة التكوين‬ ‫اجلديدة‪ ،‬إضافة إلى «االنحراف» عن املسار‬ ‫تكويني‬ ‫التجديدي لصالح التكيف مع واقع‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫متقادم‪ ،‬تستميت فيه األط���راف احملافظة‬ ‫بكل ما أوتيت من قوة ووسائل للدفاع عن‬ ‫تلك املصالح‪ ،‬وعن نرجسيتها للفتك بهذا‬ ‫املولود اجلديد في مهده‪ .‬وقال ارويحن إن‬

‫نقابيات‬

‫اعتصامات في نيابة مديونة‬

‫تخوض ك��ل م��ن اجلامعة الوطنية للتعليم (ا‪ .‬م ‪.‬ش‪ ).‬والنقابة‬ ‫الوطنية للتعليم (ك‪ .‬د‪ .‬ش‪ ).‬في إقليم مديونة إضرابا إقليميا في كل‬ ‫مؤسسات التعليم االبتدائي انطالقا من اليوم وإل��ى غاية ‪ 22‬نونبر‪،‬‬ ‫مصحوبا بوقفات احتجاجية أمام مقر األكادميية‪ ،‬خالل اليوم األول‬ ‫وباعتصام ممركز أمام مقر نيابة مديونة‪ ،‬في تيط مليل خالل اليومني‬ ‫الثاني والثالث‪.‬‬ ‫واحتجت النقابتان املذكورتان‪ ،‬في بيان مشترك‪ ،‬على ما وصفتاه‬ ‫ّ‬ ‫ب�»اخلرجة غير املسؤولة ملديرة أكادميية ال��دار البيضاء‪ ،‬للمنطقة منذ‬ ‫تعيينها على رأس األكادميية‪ ،‬والتي أذك��ت فتيل الوضع املتأزم في‬ ‫اإلقليم بسبب سلوكها جتاه نساء ورجال التعليم»‪.‬‬ ‫وحسب ال�ب�ي��ان‪ ،‬فإنه لغة م��دي��رة األك��ادمي�ي��ة ‪-‬خ��الل اجتماعها‬ ‫مبجالس التدبير في مدرسة عمر ابن عبد العزيز في جماعة لهراويني‪،‬‬ ‫كان فيها تهديد ووعد ووعيد وإهانة واستهزاء وقمع للمتدخلني وحط‬ ‫من كرامتهم‪ ..‬كما سجل البيان جتاهل املشاكل التدبيرية والبنيوية‬ ‫احلقيقية التي يعانون منها‪ ،‬كاالكتظاظ واخلصاص الكبير في املوارد‬ ‫البشرية وقلة األمن في محيط بعض املؤسسات واملعاناة اليومية في‬ ‫التنقل وضعف البنية التحتية لبعض املدارس‪...‬‬ ‫ني املذكرتني الوزارية واجلهوية‬ ‫وج ّددت النقابتان رفضهما مضام َ‬ ‫بشأن التوقيت في السلك االبتدائي‪ ،‬واستنكارهما الشديد «األساليب‬ ‫البائدة املنتهجة من قبل املسؤولني لتفعيل املراسلتني املشؤمتني»‪.‬‬

‫نقابات الشاوية ورديغة حتت ّج‬

‫تعتزم أرب��ع نقابات تعليمية في جهة الشاوية ورديغة‪،‬‬ ‫النقابة الوطنية للتعليم (ف‪ .‬د‪ .‬ش‪ ).‬والنقابة الوطنية للتعليم‬ ‫(ك‪ .‬د‪ .‬ش‪ ).‬واجلامعة احلرة للتعليم (ا‪ .‬ع‪ .‬ش‪ .‬م‪ ).‬واجلامعة‬ ‫الوطنية للتعليم (ا‪ .‬م‪ .‬ش‪ ).‬تنظيم مسيرة ووقفة احتجاجية‬ ‫ال��ي��وم لكافة أع��ض��اء امل��ك��ات��ب النقابية الوطنية واجلهوية‬ ‫اإلقليمية واحمللية‪ ،‬كخطوة أول��ى أم��ام مقر األكادميية ملدة‬ ‫ساعة‪ ،‬تتبعها مسيرة نحو الوالية‪ ،‬تزامنا مع انعقاد املجلس‬ ‫اإلداري لألكادميية‪ ،‬الذي سيترأسه وزير التربية الوطنية‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وع ّبرت النقابات األربع‪ ،‬في بيانها املشترك‪ ،‬عن تشبثها‬ ‫بعدد ساعات العمل احمل َدّدة في ‪ 26‬ساعة في التعليم االبتدائي‪،‬‬ ‫مبا فيها ساعات التربية البدنية‪ ،‬واملطالبة بحذف الساعات‬ ‫التضامنية في التعليم الثانوي ‪-‬اإلع���دادي والتأهيلي‪ .‬كما‬ ‫استنكرت أساليب االستفزاز والترهيب التي متارسها اإلدارة‬ ‫بنيابة اجلهة‪ .‬وع ّبرت النقابات األربع عن تضامنها مع اإلدارة‬ ‫التربوية في معركتها‪ ،‬التي تعتبرها عادلة ومشروعة وتندّد‬ ‫باستهزاء الوزير مبطالبها وإقبار االتفاقات التي وقعت حول‬ ‫ملفها‪ .‬وتطالب النقابات احملتجة بإنقاذ املدرسة العمومية‬ ‫من التدهور ال��ذي وصلت إليه بسبب السياسات التعليمية‬ ‫االرجتالية‪ ،‬الترقيعية واالنفرادية للمسؤولني الذين تعاقبوا‬ ‫على تدبير القطاع‪.‬‬

‫احتجاج موظفي التعليم في الرباط‬ ‫ع ّبر املكتب اإلقليمي للجامعة الوطنية ملوظفي التعليم (ا‪ .‬ع‪ .‬ش‪ .‬م‪).‬‬ ‫في الرباط عن رفضه القرارات الفوقية التي تقصي ‪-‬شك ً‬ ‫ال ومضمون ًا‪-‬‬ ‫الفرقاء ملا يجسده من انفراد في التسيير وما ينتج عنه من احتقان في‬ ‫صفوف نساء ورجال التعليم‪ .‬كما طالبت النقابة‪ ،‬في بيانها األخير‪،‬‬ ‫باإلفراج عن الترقية وح��ذف الساعات التضامنية واالهتمام بالكيف‬ ‫عوض الكم‪ .‬كما رفضت النقابة املذكرة املنظمة للحركة اإلقليمية‪ ،‬التي‬ ‫راع خصوصية اإلقليم‪ ،‬وبالتالي أجهزت على املكتسبات السابقة‬ ‫لم ت� ُ ِ‬ ‫ورفض املكتب اإلقليمي للنقابة املذكورة ما وصفه باحللول الترقيعية‬ ‫التي جلأت إليها النيابة لسد اخلصاص‪ ،‬ومنها التكليفات خارج السلك‬ ‫وعملية الض ّم التي ت��ؤدي لالكتظاظ‪ ،‬األم��ر ال��ذي اعتبرته ضربا في‬ ‫العمق لفرص حتقيق اجلودة املطلوبة‪ .‬كما طالبت النقابة بتكليف من‬ ‫يقوم باحلراسة في مؤسسات االبتدائي‪ ،‬على غرار ما هو معمول به‬ ‫في اإلع ��دادي والثانوي‪ ،‬وبتثمني ومساندة مواقف اإلدارة التربوية‬ ‫ونضاالتها املشروعة‪ .‬كما يساند املكتب اإلقليمي كل األشكال النضالية‬ ‫التي يخوضها املكتب النقابي ملوظفي األكادميية‪ ،‬ويرفض املنطق املعت َمد‬ ‫من طرف األكادميية في ما يخص تدبير ملف السكنيات‪.‬‬

‫هناك تعثرا في صدور النصوص التنظيمية‬ ‫اخل��اص��ة بالتسيير اإلداري والتربوي‬ ‫ومبختلف املتدخلني ف��ي التكوين‪ ،‬حيث‬ ‫يتم تدبير هذه املراكز بتكليفات ملسؤولني‬ ‫سابقني في ح��دود مدير املركز واملقتصد‪،‬‬ ‫ومب����وارد بشرية تكلست جتربتها بثقل‬ ‫سنوات العبث والالمسؤولية التي عاشتها‬ ‫مراكز التكوين لعقود‪ ،‬بتجميد كل هياكل‬ ‫ال��ت��س��ي��ي��ر‪ ،‬ك��م��ج��ل��س امل��ؤس��س��ة واللجن‬ ‫ّ‬ ‫والش�ُعب‪.‬‬ ‫البيداغوجية والعلمية واملالية‬

‫ووصف ارويحن امليزانية املرصودة لهذه‬ ‫امل���راك���ز بالضعيفة وبنيتها باملتهالكة‬ ‫وجتهيزاتها باملتالشية‪.‬‬ ‫البيداغوجي فقد أكد‬ ‫أم��ا على املستوى‬ ‫ّ‬ ‫اروي���ح���ن أن����ه رغ�����م اس��ت��ق��ط��اب املراكز‬ ‫اجلهوية ملهن التربية والتكوين أساتذة‬ ‫باحثني حاصلني على ال��دك��ت��وراه ف��ي كل‬ ‫ال��ت��خ��ص��ص��ات‪ ،‬ف��ق��د ت���� ُ�رك��وا إل���ى حالهم‬ ‫يجابهون مهام التكوين املستجدة عليهم‪،‬‬ ‫اندس بينهم العديد من األطر اإلدارية‬ ‫بل‬ ‫ّ‬

‫ال��ت��ي وج����دت ف���ي امل���راك���ز م����الذا لتغيير‬ ‫إط��اره��ا إل��ى أس��ت��اذ ب��اح��ث ليس إال‪ .‬ولم‬ ‫ُي��خ� ِ‬ ‫�ف اروي��ح��ن اقتناعه ب��أن هندسة هذه‬ ‫ومرن ًا يأخذ‬ ‫املراكز قد تبن�ّت إرسا ًء متدرجا ِ‬ ‫بعني االع��ت��ب��ار إن��ض��اج ش���روط جناحها‪،‬‬ ‫على اعتبار أن املوسم احلالي هو مبثابة‬ ‫مرحلة التجريب‪ ،‬تتخللها محطات لتكوين‬ ‫امل�����وارد ال��ب��ش��ري��ة وت��ق��ومي ع���دة التكوين‬ ‫اجل����دي����دة‪ ،‬ب��ه��دف ت��ع��ض��ي��د اإليجابيات‬ ‫وتعديل السلبيات‪ ،‬لكنه ف��ي املقابل ُيق ّر‬

‫بغياب اإلرادة الفعلية م��ن قِ ��ب��ل اجلهات‬ ‫الوصية على منظومة التربية والتكوين‬ ‫وتقاعسها في التسريع بإعطاء هذه املراكز‬ ‫شخصيتها القانونية كمؤسسات للتعليم‬ ‫العالي وضمان دمقرطتها واستقالليتها‬ ‫في التدبير اإلداري واملالي والبيداغوجي‪،‬‬ ‫وه���ذا ال��غ��ي��اب سيسمح للقوى احملافظة‬ ‫ب��ت��ك��ي��ي��ف م��س��ت��ج��دات إص�����الح منظومة‬ ‫التكوين وفق مصاحلها التي وصفها غير‬ ‫ما مرة بالفئوية والضيقة‪.‬‬ ‫وفي سياق آخ��ر‪ ،‬أكد ارويحن أن مشروع‬ ‫إح����داث امل���راك���ز اجل��ه��وي��ة مل��ه��ن التربية‬ ‫والتكوين انطلق منذ سنة ‪ ،2009‬إال أن‬ ‫اإلدارة احلالية ورغ��م التحول السياسي‬ ‫ال��ط��ارئ ستتبناه سنة ‪ 2011‬وستعتبره‬ ‫م��ول��وده��ا اخل��ال��ص‪ ،‬مسجال أن��ه مشروع‬ ‫�دي مت مب��ق��دورات وخ��ب��رات وطنية‬ ‫جت��دي� ّ‬ ‫خالصة وبإمكانيات لوجستيكية ضعيفة‬ ‫وشحيحة بلغت حد التقشف‪ ،‬مؤكدا أنه‬ ‫مشروع انطلق من استشارة واسعة شملت‬ ‫نخبة م��ن امل��م��ارس��ني ف��ي ق��ط��اع التكوين‬ ‫واستلهمت ت��ص��ورات��ه��ا م��ن املستجدات‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة وال��ت��ج��ارب ال���رائ���دة ف��ي مجال‬ ‫التكوين‪.‬‬ ‫أم��ا تصريحات بعض األس��ات��ذة املتدربني‬ ‫ال���ت���ي اس��ت��ق��ت��ه��ا «امل����س����اء» ح����ول جتربة‬ ‫امل��راك��ز اجلهوية ملهن التربية والتكوين‪،‬‬ ‫فقد أك��دوا فيها شعورهم بأنهم «فئران»‪،‬‬ ‫للتجربة األولى لتنزيل هذا املشروع‪ ..‬وهذا‬ ‫م��ا الح��ظ��وه م��ن خ��الل ت��ض��ارب الفهم عند‬ ‫بعض األساتذة حول تفعيل «ال��عُ �دّة»‪ ،‬كما‬ ‫سجلوا وجود بعض املشاكل في التنسيق‬ ‫بني املراكز ومؤسسات التدريب‪ ،‬السيما أن‬ ‫األساتذة املمارسني حاليا ال علم لهم مبا‬ ‫يسمى «ال��عُ �دّة» وليس في إمكانهم تقدمي‬ ‫إض��اف��ات إل��ى األس��ات��ذة امل��ت��درب��ني‪ ،‬الذين‬ ‫قالوا إنهم أصبحوا تائهني بني ما يتلقونه‬ ‫في املراكز وبني ما يعاينوه أثناء فترات‬ ‫ال��ت��دري��ب‪ .‬كما سجل امل��ت��درب��ون ‪-‬بأسف‪-‬‬ ‫ال��ت��أخ��ي��ر ال����ذي وق���ع ف���ي ص���رف األج���رة‬ ‫امل��واف��ق��ة للرقم االس��ت��دالل��ي ‪ ،275‬إضافة‬ ‫إلى تعويض قدره ‪ 600‬درهم شهريا‪ ،‬األمر‬ ‫الذي أربك الوضعية املادية ألغلب األساتذة‬ ‫املتدربني‪ ،‬وخاصة القادمني إلى املراكز من‬ ‫مناطق أخرى‪.‬‬

‫الوفا يحدد خمسة مجاالت لنهضة التعليم خالل السنوات األربع املقبلة‬ ‫الرباط‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫تطرق محمد الوفا‪ ،‬وزير التربية الوطني‪،‬‬ ‫خالل عرضه األربعاء املنصرم مشروع ميزانية‬ ‫وزارت���ه برسم سنة ‪ 2013‬أم��ام جلنة التعليم‬ ‫والثقافة واالتصال في مجلس النواب‪ ،‬للخطوط‬ ‫العريضة لبرنامج عمل وزارته في الفترة ما بني‬ ‫سنتي ‪ 2013‬و‪ ،2016‬والتي ح ّددها في خمسة‬ ‫مجاالت‪ ،‬وهي «العرض املدرسي‪ ،‬حيث االهتمام‬ ‫بتعميم التعليم االبتدائي واإلع��دادي وتوسيع‬ ‫ق��اع��دة التعليم ال��ث��ان��وي ‪-‬ال��ت��أه��ي��ل��ي‪ ،‬جودة‬ ‫التعليم‪ ،‬املوارد البشرية‪ ،‬املؤسسة التعليمية‪،‬‬ ‫واحلكامة»‪.‬‬ ‫وجعل الوفا من أولويات برنامجه‪ ،‬متوسط‬ ‫امل��دى‪ ،‬ال��ب��ن��اءات املدرسية وال��دع��م االجتماعي‬ ‫والتدبير اجليد للمؤسسات‪ ،‬حيث من املنتظر‬ ‫استكمال أوراش بناء ‪ 533‬مؤسسة ومواصلة‬ ‫توسيع شبكة امل���دارس اجل��م��اع��ات��ي��ة‪ ،‬بإطالق‬ ‫طلبات العروض لبناء ‪ 21‬مدرسة جماعاتية‪،‬‬ ‫علما أن مخطط (‪ )-2012 2009‬عرفت بناء ‪11‬‬ ‫م��درس��ة جماعاتية ف��ق��ط‪ ،‬م��ن أص��ل ‪ 54‬مدرسة‬

‫مبرمجة و‪ 15‬مدرسة أشغال إجنازها متقدمة‪،‬‬ ‫و‪ 28‬انطلقت فيها األشغال‪ .‬كما برمج عمليات‬ ‫توسيع ملجموعة من امل��دارس‪ ،‬لتالئم البرمجة‬ ‫اجل���دي���دة ل��ل��زم��ن امل����درس����ي‪ ،‬وم���واص���ل���ة ربط‬ ‫املؤسسات باملاء والكهرباء والتطهير وانطالق‬ ‫مشروع تعويض املفكك وبرمجة ‪ 1000‬حجرة‬

‫ب��رس��م سنة ‪ .2013‬كما سيرفع خ��الل املوسم‬ ‫الدراسي املقبل من عدد املستفيدين من املطاعم‬ ‫امل��درس��ي��ة وال��داخ��ل��ي��ات‪ ،‬على ال��ت��وال��ي ب�‪2500‬‬ ‫و‪ 2640‬مستفيدا‬ ‫كما سيزيد خ��الل املوسم املقبل كذلك من‬ ‫نسبة املستفيدين من النقل املدرسي (احلافالت‬

‫وزير التربية الوطنية يعلـّق لقاءه مع جمعيتي مديري املؤسسات التعليمية‬ ‫املساء‬

‫قال عبد الرحيم النملي‪ ،‬رئيس اجلمعية‬ ‫الوطنية ملديري ومديرات التعليم االبتدائي‪،‬‬ ‫أجل‬ ‫إن محمد الوفا‪ ،‬وزير التربية الوطنية‪ّ ،‬‬ ‫اللقاء الذي كان من املنتظر أن يجمعه أمس‬ ‫االثنني مبمثلي اجلمعيتني الوطنيتني ملديري‬ ‫التعليم االب��ت��دائ��ي وال��ث��ان��وي‪ ،‬وال����ذي جاء‬ ‫مباشرة بعد إصدار اجلمعيتني بيانا «ناريا»‬ ‫مشت َركا أعلنتا فيه تنظيم وقفات احتجاجية‬ ‫محلية وجهوية ووطنية‪ ،‬ودعتا إلى مقاطعة‬ ‫اللجنة اإلقليمية واجل��ه��وي��ة وك���ل عمليات‬ ‫اإلح��ص��اء واملسك املعلوماتي وال��ورق��ي وكل‬ ‫ال��ت��ك��وي��ن��ات وال��ل��ق��اءات واالج��ت��م��اع��ات التي‬ ‫تنظمها النيابات واألكادمييات والوزارة وكذا‬ ‫إلى االمتناع عن تلق�ّي أي تعليمات أو إعطاء‬ ‫معلومات عبر الهاتف‪.‬‬ ‫وأض��اف النملي أن التأجيل جاء بسبب‬ ‫ارتباطات الوزير بأنشطة ملكية وأنه لم يت ّم‬ ‫حتديد أي موعد بديل إلى حدود اآلن‪ ،‬مع ّبرا عن‬ ‫تفاؤله من اللقاء املرتقب‪ ،‬مؤكدا في نفس الوقت‬

‫عن تشبث اجلمعيتني مبطالبهما املشروعة‬ ‫وعزمهما على االستمرار في نضاالتهما‪ ،‬التي‬ ‫اعتبرها مشروعة‪ .‬وبخصوص التنسيق مع‬ ‫مختلف هيئات األطر اإلدارية‪ ،‬قال النملي إنه‬ ‫بعد التنسيق م��ع جمعة م��دي��ري الثانويات‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬ف���إن اجل��م��ع��ي��ت��ني ت��س��ع��ي��ان إلى‬ ‫التنسيق مع جمعية احلراس العامني والنظار‬ ‫ورؤساء األشغال‪ ،‬وإنه ميكن توسيع التنسيق‬ ‫مع باقي مكونات هيئة اإلدارة التربوية‪ ،‬وإن‬ ‫البرنامج النضالي لن يتغير‪ .‬وأش��ار إلى أن‬ ‫مقاطعة مسك «تيسير»‪ ،‬وإل��ى أن��ه��م يعدّون‬ ‫األوراق والنيابة تقوم باملسك‪ ،‬موضحا أن‬ ‫«املسؤولني في الوزارة يحاولون تأليب الرأي‬ ‫العام واآلباء على املديرين»‪ ،‬واتهامهم‪ ،‬ألنهم‬ ‫«يعرقلون مصلحة التالميذ وأوليائهم»‪ ،‬وأنهم‬ ‫«ي��ح��اول��ون ج��ر املديرين إل��ى مواجهة اآلباء‬ ‫والطاقم التربوي‪ ،‬ونحن ال ميكن أن ننزل إلى‬ ‫هذا املستوى»‪..‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ���رى‪ ،‬ع��ب��ر ال��ن��ق��اب��ة الوطنية‬ ‫ل��ل��ت��ع��ل��ي��م ع���ن إدان���ت���ه���ا ال��ق��وي��ة مل���ا وصفته‬ ‫ب���»أس��ل��وب التسويف واملماطلة واالستهتار‬

‫ال��ذي ينهجه وزي��ر التربية الوطنية في حق‬ ‫اجلمعية وجميع امل��ل��ف��ات العالقة اخلاصة‬ ‫بكل الفئات التعليمية‪ ،‬وع��ن رفضه املطلق‬ ‫ك��ل م��ا مي��س باحلق ال��دس��ت��وري ف��ي ممارسة‬ ‫ح��ق اإلض����راب وال��ه��ادف طبعا إل��ى تكريس‬ ‫ثقافة االبتزاز واالنتقام والترهيب وشرعنة‬ ‫ال��ع��ب��ودي��ة واالس���ت���غ���الل وت���دع���و الشغيلة‬ ‫التعليمية إل��ى ال��ت��ص��دي لها بكل الوسائل‬ ‫النضالية املشروعة»‪.‬‬ ‫وأض��اف بيان النقابة أنه «اقتناعا منها‬ ‫بحتمية النضال واملواجهة بكل ما متتلكه من‬ ‫ج��رأة في تصريف امل��واق��ف وخ��وض املعارك‬ ���للتصدي ألي��ة محاولة ق��د تعصف مب��ا تبقى‬ ‫لديها من شرف الرفض واالنتفاض‪ ..‬وحتى ال‬ ‫تركن كالعاجزين في زوايا الذل واالنبطاحية‪،‬‬ ‫تدعو كافة املناضلني واملناضالت إلى املشاركة‬ ‫ف��ي ال��وق��ف��ات االح��ت��ج��اج��ي��ة أم����ام النيابات‬ ‫اإلقليمية وأم��ام األكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫وال��ت��ك��وي��ن ح��س��ب اجل��دول��ة ال��زم��ن��ي��ة ملعارك‬ ‫اجلمعية الوطنية مل��دي��رات وم��دي��ري التعليم‬ ‫االبتدائي واإلعدادي والثانوي»‪.‬‬

‫‪ 14‬مؤسسة مغربية حتصل على «جائزة املدرسة الدولية»‬ ‫الرباط ‪ -‬ب‪.‬ح‬

‫حصلت ‪ 14‬مؤسسة تعليمية مغربية‪،‬‬ ‫منتمية إلى ثالث أكادمييات جهوية للتربية‬ ‫والتكوين‪ ،‬على جائزة امل��درس��ة الدولية في‬ ‫إط��ار ال��ت��ع��اون ال��ت��رب��وي ب��ني وزارة التربية‬ ‫الوطنية واملجلس الثقافي البريطاني‪ ،‬والتي‬ ‫تعتبر األولى في تاريخ مشاركة دول املغرب‬ ‫العربي‪ ،‬منها ثمان مؤسسات في األكادميية‬ ‫اجل��ه��وي��ة للتربية وال��ت��ك��وي��ن س���وس ماسة‬ ‫درع��ة‪ .‬وحسب املنسقني للبرنامج في جهة‬ ‫سوس ماسة درعة‪ ،‬عبد اللطيف زبير‪ ،‬ومحمد‬ ‫ح��س��ي��م‪ ،‬ف���إن م��ش��روع ال��رب��ط ب��ني الفصول‬ ‫املدرسية هو برنامج شراكة جديد يعمل على‬

‫الربط بني املدارس في اململكة املتحدة مع دول‬ ‫أخرى من جميع أنحاء العالم‪ ،‬وتستمر مدة‬ ‫توج باملشاركة في‬ ‫املشاركة فيه ثالث سنوات‪ ،‬ت� ُ َّ‬ ‫«جائزة املدرسة الدولية»‪ .‬وتأتي هذه املسابقة‬ ‫الدولية تنفيذا للعمليات املبرمجة في مشروع‬ ‫الربط بني الفصول املدرسية‪ ،‬حيث سبق أن‬ ‫وقعت وزارة التربية الوطنية مذكرة التفاهم‬ ‫الثقافي البريطاني يوم‬ ‫بينها وبني املجلس‬ ‫ّ‬ ‫‪ 27‬ماي ‪ .2011‬وهي اتفاقية تندرج في إطار‬ ‫تفعيل املنهاج التعليمي بهدف متكني التالميذ‬ ‫من االط�ّالع على ثقافات ولغات تالميذ بلدان‬ ‫أخرى ومتكني الفاعلني التربويني ‪-‬من خالل‬ ‫ال��ت��ع��اون على مستوى امل��ن��ه��اج‪ -‬م��ن قياس‬ ‫وتقومي أدائهم وفق املعايير الدولية لضمان‬

‫أفضل النتائج املوقعة من املتعلمني الشباب‪.‬‬ ‫وقد انطلق املشروع في صيغته التجريبية‬ ‫في املغرب سنة ‪ 2009‬ب�‪ 18‬مؤسسة تعليمية‬ ‫من مختلف نيابات جهتي سوس ماسة درعة‬ ‫والغرب الشراردة بني حسن‪ .‬التحقت بهما‪،‬‬ ‫في ما بعدُ‪ ،‬مؤسسات من ث��الث أكادمييات‬ ‫جهوية أخرى وهي‪ :‬مكناس ‪-‬تافياللت‪ ،‬عبدة‬ ‫دك��ال��ة وت��ادل��ة ‪-‬أزي����الل‪ .‬وي��ه��دف البرنامج‬‫إلى إث��راء مهارات املتعلم واألستاذ من أجل‬ ‫التعلم م��دى احلياة‪ ،‬من خ��الل خلق شبكات‬ ‫الستشراف أجنع املقاربات البيداغوجية عبر‬ ‫الثقافي وترسيخ ق ّيم كونية‪ ،‬مثل‬ ‫التالقح‬ ‫ّ‬ ‫املواطنة العاملية‪ ،‬السلوك امل��دن��ي ومدرسة‬ ‫االحترام‪...‬‬

‫وال��درج��ات الهوائية) حيث سيضاف ‪10205‬‬ ‫مستفيدين‪ ،‬ليصل العدد اإلجمالي إلى ‪60426‬‬ ‫مستفيدا‪ .‬وسيصل عدد املستفيدين من املبادرة‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة «م���ل���ي���ون م��ح��ف��ظ��ة» إل����ى ‪3906948‬‬ ‫مستفيدا‪ .‬وسيرتفع عدد املستفيدين من برنامج‬ ‫«تيسير» خالل نفس السنة إلى ‪َ 860‬‬ ‫ألف تلميذ‪،‬‬ ‫بزيادة ‪َ 77‬‬ ‫ألف مستفيد جديدا مقارنة مع السنة‬ ‫اجل���اري���ة‪ .‬ك��م��ا سيتم ت��وف��ي��ر خ��دم��ات النظافة‬ ‫واحل��راس��ة لكل املؤسسات الثانوية اإلعدادية‬ ‫والتأهيلية‪ ،‬وتغطية نسبة ‪ 30‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫املدارس االبتدائية (‪ 4800‬مؤسسة)‪.‬‬ ‫وعلى مستوى تكوين مد ّرسني جدد‪ ،‬برمجت‬ ‫وزارة الوفا تكوين ‪ 8000‬طالب أستاذ جلميع‬ ‫األس���الك التعليمية‪ ،‬وخ��ص��ص��ت ث��الث��ة مراكز‬ ‫للتكوين في اللغة األمازيغية وثقافتها‪ .‬أما على‬ ‫مستوى التكوين املستمر فقد مت وضع برنامج‬ ‫لتعميم االستفادة من التكوين في مجال التدبير‬ ‫على كل املديرين وامل��دي��رات وتأهيل الباحثني‬ ‫اجلدد امللتحقني باملراكز اجلهوية ملهن التربية‬ ‫والتكوين (‪ 2000‬يوم تكوين) وتكوين املفتشني‬ ‫وامل��درس��ني في مجال تقومي التعلمات (‪2000‬‬ ‫يوم تكوين)‪.‬‬

‫التوقيت املدرسي يشل قطاع‬ ‫التعليم في مديونة‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫يخوض موظفو التعليم االبتدائي في إقليم مديونة في مدينة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬ابتداء من اليوم وإلى غاية غد األربعاء‪ ،‬إضرابا‬ ‫إقليميا في كل املؤسسات التعليمية‪ ،‬مصحوبا بوقفة احتجاجية‬ ‫أمام مقر األكادميية واعتصام أمام مقر نيابة مديونة‪ ،‬في تيط مليل‪،‬‬ ‫تنديدا بتصريحات مديرة األكادميية وكذا تعبيرا عن احتجاجهم‬ ‫القسري ملضامني مذكرتي التوقيت الزمني في التعليم‬ ‫من التنزيل‬ ‫ّ‬ ‫االبتدائي‪ .‬وجاء هذا التصعيد‪ ،‬األول من نوعه في القطاع التعليمي‬ ‫في إقليم مديونة‪ ،‬بعد اجتماع عقدته مديرة األكادميية مع مجالس‬ ‫التدبير ملؤسسات منطقة العمران يوم األربعاء املنصرم في جماعة‬ ‫ال�ه��راوي��ن‪ ،‬وال��ذي قالت رسالة املوظفني إن الهدف منه ك��ان هو‬ ‫تهديد وإهانة األطر التربوية في املنطقة‪.‬‬ ‫وقد أذكت تصريحات املديرة خالل االجتماع ‪-‬حسب رسالة‬ ‫املوظفني‪ -‬فتيل التوتر وزادت في ت��أزمي ال��وض��ع‪ ،‬حيث استنكر‬ ‫من حضروا االجتماع الطريقة التي تعاملت بها معهم وجتاهلها‬ ‫املشاكل التدبيرية والبنيوية احلقيقية التي يقولون إنهم يعانون‬ ‫منها‪ ،‬كاالكتظاظ واخل�ص��اص الكبير في امل��وارد البشرية وقلة‬ ‫األم��ن ف��ي محيط بعض املؤسسات وامل�ع��ان��اة اليومية م��ع التنقل‬ ‫وضعف البنية التحتية في بعض املدارس وكذا انعدام طريق مع ّب�َدة‬ ‫ملدرسة عبد اإلله املصدق وعدم إمتام األشغال في مؤسسة خديجة‬ ‫أم املؤمنني منذ أكثر من ثالث سنوات‪ ،‬زيادة على التغييب الكلي‬ ‫للدور احلقيقي ملجالس التدبير‪.‬‬ ‫وقد حاولت «املساء» االتصال مبديرة أكادميية الدار البيضاء‪،‬‬ ‫خديجة بن شويخ‪ ،‬ألخد رأيها في املوضوع‪ ،‬لكن هاتفها احملمول‬ ‫ظل يرنّ دون رد‪.‬‬ ‫النقابي االقليمي التابع‬ ‫وف��ي نفس السياق عقد التنسيق‬ ‫ّ‬ ‫للجامعة الوطنية للتعليم‪ ،‬املنضوية حت��ت ل��واء االحت��اد املغربي‬ ‫ل�ل�ش�غ��ل‪ ،‬وك ��ذا ال�ن�ق��اب��ة ال��وط�ن�ي��ة للتعليم‪ ،‬امل�ن�ض��وي��ة حت��ت لواء‬ ‫الكونفدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬اجتماعا استثنائيا‪ُ ،‬م ِ ّنددين‬ ‫اإليجابي ملدبري الشأن التعليمي في اإلقليم واجلهة‬ ‫بعدم التجاوب‬ ‫ّ‬ ‫الفوري عن محاولة تنزيل مضامني‬ ‫مع املطالب القاضية بالتراجع‬ ‫ّ‬ ‫املراسلتني‪ .‬وقد جدد التنسيق رفضه التام مضامني املذكرتني‬ ‫ال��وزارت��ني بشأن التوقيت ف��ي السلك االب�ت��دائ��ي‪ ،‬داع�ي��ا مجالس‬ ‫التدبير إلى تقدمي استقالة جماعية إلى حني تفعيل وتوضيح دورها‪،‬‬ ‫كما رفض التضييق على حق املوظفني في اإلضراب‪ ،‬محذرا من‬ ‫اعتماد مقاربة انتقامية عبر التهديد باالقتطاع من األجور‪ ،‬مطالِبا‬ ‫بالتراجع عن الساعات التضامنية‪.‬‬


‫العدد‪ 1920 :‬الثالثاء‬

‫المساء التربوي‬

‫‪2012/11/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪3‬‬

‫ينتظرون قدومه لالحتجاج وممثلـو اإلعالم يصرّون على حضور مجالس أكاديمية التربية والتكوين‬

‫�أ�سئـــ ــــلة لـ‪:‬‬

‫نقابيون وحقوقيون «يتربصون» بالوفـا في سطـات‬

‫عبد الكرمي غريب *‬

‫القرارات‬ ‫الفوقية تضرب‬ ‫مبادئ احلكامة‬ ‫والالمركزية‬

‫الرباط‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫يبدو أن ط��واف محمد الوفا‬ ‫خ���الل ش��ه��ري ن��ون��ب��ر ودجنبر‪،‬‬ ‫واخل�����اص ب��امل��ج��ال��س اإلداري�����ة‬ ‫ألك��ادمي��ي��ات التربية والتكوين‪،‬‬ ‫لن مي ّر م��رورا الكرام‪ .‬فمجموعة‬ ‫من الهيئات احلقوقية والنقابية‬ ‫واجلموعية ت�ُع ّد ال��ع��دة لتنظيم‬ ‫ص��ي��غ ن��ض��ال��ي��ة الس��ت��ق��ب��ال وفد‬ ‫ال��وزي��ر باالحتجاجات املناسبة‬ ‫لبعض قراراته وخرجاته املثيرة‬ ‫للجدل‪ ،‬وخصوصا املكاتب احمللية‬ ‫واإلقليمية واجلهوية ملجموعة من‬ ‫النقابات التي أضربت ونظمت‬ ‫عدة وقفات احتجاجية‪ ،‬دعت فيها‬ ‫إلى إلغاء مجموعة من القرارات‬ ‫الوزارية‪ ،‬ونددت ببعض خرجات‬ ‫الوزير «الال تربوية» ذهب بعضها‬ ‫إل��ى ح��د مطالبته ب��االع��ت��ذار أو‬ ‫واالستقالة أو اإلقالة‪..‬‬ ‫ولعل إشكالية تدبير الزمن‬ ‫امل���درس���ي‪ ،‬ال����ذي ُي���ص��� ّر الوزير‬ ‫ع���ل���ى ت��ف��ع��ي��ل��ه‪ ،‬رغ�����م صعوبة‬ ‫التفنيد‪ ،‬بسبب البنية التحتية‬ ‫لبعض امل���دارس االبتدائية (قلة‬ ‫ح���ج���رات ال������درس) س��ت��ك��ون في‬ ‫قائمة احملتجني الدين يستقبلون‬ ‫الوزير في معظم جهات اململكة‪.‬‬ ‫وستتكون أولى محطاته اليوم في‬ ‫أكادميية سطات‪ ،‬والتي اعتبرتها‬ ‫مجموعة م��ن امل��ك��ات��ب النقابية‬ ‫اإلقليمية واجل��ه��وي��ة‪ ،‬املنزعجة‬ ‫ببعض قراراته وخرجاته‪ ،‬فرصة‬ ‫الس��ت��ق��ب��ال��ه ب��ط��رق مختلفة من‬ ‫االح��ت��ج��اج��ات‪ .‬ف��ال��وزي��ر‪ ،‬الذي‬ ‫سطع جنمه كواحد من الوزراء‬ ‫اجلريئني واملتحدّين لعدة هيئات‪،‬‬ ‫بفرضه مجموعة من اإلجراءات‬ ‫ال��ت��ي ي��ع��ت��ب��ره��ا ت��رب��وي��ة وحال‬ ‫إلنقاذ املنظومة التربوية‪ ،‬الغارقة‬ ‫في وحل العبث‪ ،‬يترأس اليوم في‬ ‫مقر والي��ة سطات ال��دورة األولى‬ ‫اإلداري ألكادميية جهة‬ ‫للمجلس‬ ‫ّ‬ ‫الشاوية ‪-‬وردي��غ��ة‪ ،‬حيث ستتم‬ ‫م��ن��اق��ش��ة ن��ق��ط��ة ف���ري���دة تتعلق‪،‬‬ ‫أس���اس���ا‪ ،‬مب��ي��زان��ي��ة األكادميية‬ ‫لسنة ‪.2013‬‬

‫أربع نقابات تستقبل الوزير‬

‫ي��ج��د م��ح��م��د ال���وف���ا‪ ،‬اليوم‬ ‫ال��ث��الث��اء‪ ،‬ف��ي استقباله ممثلني‬ ‫وم���ن���خ���رط���ني داخ�������ل املكاتب‬ ‫اجلهوية للنقابات األربع األكثر‬ ‫متثيلية‪ ،‬ويتعلق األمر بالنقابة‬ ‫الوطنية للتعليم (ف‪ .‬د‪ .‬ش‪).‬‬ ‫ال��ن��ق��اب��ة ال��وط��ن��ي��ة للتعليم (ك‪.‬‬ ‫د‪ .‬ش‪ ).‬واجل���ام���ع���ة الوطنية‬ ‫للتعليم (ا‪ .‬م‪ .‬ش‪ ).‬واجلامعة‬

‫‪21‬‬

‫حاوره‪ -‬رضوان احلسني‬

‫‪1‬‬

‫مت اتخاذ قرار بإلغاء العمل ببيداغوجيا اإلدماج‪ ،‬ومؤخرا‪ ،‬اعتمدت الوزارة الكفايات كبديل‪،‬‬ ‫كباحث في املجال التربوي‪ ،‬كيف تقبلت هذه القرارات؟‬

‫> يحيل سؤالك هذا على القولة الشهيرة «إذا أسنِ دت األم��ور إلى غير أهلها فانتظر‬ ‫الساعة»‪ ،‬والدليل على هذا احلكم الذي ال نعتبره جاهزا أو مسبقا‪ ،‬أن الكفايات كغاية أو‬ ‫مقصد تربويّ قد سطر داخل امليثاق الوطني للتربية والتكوين ألزي َد من ‪ 12‬سنة‪ ،‬وقد‬ ‫كانت بيداغوجيا اإلدماج إحدى الطرق لبناء الكفايات لدى املعلمات واملتعلمني‪ ،‬كباقي‬ ‫الطرق التعليمية املتنوعة واملتكاملة‪ ،‬كالوضعيات‪ ،‬املسائل أو املشكالت والتقصي‬ ‫واملشروع والفارقية وغيرها‪ ...‬إال أن املشكل هو حتول «املدبرين» للشأن التربوي في‬ ‫املغرب إلى ما يذهب إليه املناطقة ب�»وضع احملراث أمام الثيران»‪ ،‬حيث اختلط لديهم‬ ‫التمييز بني الغاية (الكفايات) والوسيلة «بيداغوجيا اإلدماج»‪ ..‬من هنا يظهر‪ ،‬بكل جالء‪،‬‬ ‫التربوي املأمول‪ ،‬وإمنا سنعود به إلى اخللف في فترة‬ ‫أننا سوف لن نواكب اإلصالح‬ ‫َّ‬ ‫حرجة من تاريخ اإلنسانية‪ ،‬املعولة على االستثمار في الرأسمال البشري كرافعة لتحقيق‬ ‫التنمية املتوخاة ‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫محمد الوفا وزير‬ ‫التربية الوطنية‬

‫احل���رة للتعليم (ا‪ .‬ع ‪.‬ش‪ .‬م‪).‬‬ ‫التي تعتبر نقابة ح��زب الوزير‬ ‫االستقاللي‪ ،‬وال��ت��ي ل��م تستسغ‬ ‫ب��دوره��ا‪ -‬ق��رار ال��وزي��ر املتعلق‬‫امل��درس��ي‪ .‬فقد أصدرت‬ ‫ب��ال��زم��ن‬ ‫ّ‬ ‫النقابات األرب���ع بيانا مشت َرك ًا‬ ‫أكدت فيه عزمها على تنظيم وقفة‬ ‫احتجاجية للمسؤولني النقابيني‬ ‫ف��ي مختلف األج���ه���زة احمللية‪،‬‬ ‫اإلقليمية‪ ،‬اجلهوية والوطنية‪،‬‬ ‫ال��ي��وم ال��ث��الث��اء‪ ،‬ك��خ��ط��وة أولى‬ ‫أم��ام مقر األكادميية‪ ،‬ملدة ساعة‬ ‫من العاشرة صباحا إلى احلادية‬ ‫ع��ش��رة‪ ،‬متبوعة مب��س��ي��رة نحو‬ ‫مقر ال��والي��ة ت��زام��ن��ا م��ع انعقاد‬ ‫اإلداري لألكادميية‪،‬‬ ‫امل��ج��ل��س‬ ‫ّ‬ ‫ال���ذي س��ي��ت��رأس��ه وزي���ر التربية‬ ‫الوطنية‪ .‬وف��ي مقدمة مطالبهم‬ ‫التشبث بتقليص ع��دد ساعات‬ ‫العمل إلى ‪ 26‬ساعة في التعليم‬ ‫االب���ت���دائ���ي‪ ،‬مب���ا ف��ي��ه��ا ساعات‬ ‫التربية البدنية‪ ،‬واملطالبة بحذف‬ ‫الساعات التضامنية في التعليم‬

‫ال��ث��ان��وي اإلع����دادي والتأهيلي‪.‬‬ ‫ك��م��ا اع��ت��ب��رت��ه��ا ف���رص���ة شجب‬ ‫حسب بيانها الذي توصلت به‬‫«امل��س��اء»‪ -‬ما اعتبرته «أساليب‬ ‫االستفزاز والتضييق والترهيب‬ ‫وال���ت���رغ���ي���ب ال����ت����ي متارسها‬ ‫اإلدارة بنيابات اجلهة»‪ .‬وأكدت‬ ‫ت��ض��ام��ن��ه��ا م���ع ه��ي��ئ��ة اإلدارة‬ ‫التربوية ف��ي معركتها العادلة‬ ‫وامل��ش��روع��ة‪ ،‬م��ن��ددة ب�»استهتار‬ ‫الوزير مبطالبها وإقبار االتفاقات‬ ‫التي حصلت ح��ول ملفها»‪ .‬كما‬ ‫طالبت ب�»إنقاذ املدرسة العمومية‬ ‫من التدهور الذي وصلت إليه»ن‬ ‫بسبب ما وصفته ب(�»السياسات‬ ‫التعليمية االرجتالية‪ ،‬الترقيعية‬ ‫واالن��ف��رادي��ة للمسؤولني الذين‬ ‫تعاقبوا على تدبير القطاع»‪.‬‬

‫ممثلو الصحافة‬

‫ليس نقابيو التعليم وحدهم‬ ‫من «سيستقبلون» وف��د السفير‬ ‫ال��س��اب��ق داخ����ل ج��ه��ات اململكة‬

‫نقابة التعليم العالي تذكر مبلفها املطلبي‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫ع �ق � ��دت ال�ل�ج�ن��ة اإلداري � ��ة ل�ل�ن�ق��اب��ة ال��وط �ن �ي��ة للتعليم‬ ‫العالي‪ ،‬بدع��وة من املكتب الوطني‪ ،‬اجتماع� � ًا في دورة‬ ‫ع��ادي��ة ي��وم السبت‪ 10 ،‬نونبر ‪ ،2012‬ف��ي قاعة محمد‬ ‫املنوني في كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية في الرباط‪،‬‬ ‫خصص لتقييم اإلض��راب الوطني ليوم ‪ 8‬نونبر ‪2012‬‬ ‫واألجواء التي مرت فيها التجمعات احمللية و‪/‬أو اجلهوية‬ ‫والوقفات االحتجاجية أم��ام مقرات رئاسات اجلامعات‬ ‫واملتابعة اإلعالمية‪ ،‬املكتوبة واملسموعة‪ ،‬واالنخراط التام‬ ‫واجلدي واملسؤول لكل األساتذة الباحثني في هذه احملطة‬ ‫النضالية وك��ذا اإلج��راءات وال�ق��رارات الواجب اتخاذها‬ ‫إعداد ًا حملطة املؤمتر الوطني العاشر للنقابة والوضعيات‬ ‫التنظيمية واخلاصة باملؤسسات واألفراد‪.‬‬ ‫واستحضرت اللجنة اإلداري ��ة‪ ،‬حسب البيان الذي‬ ‫مت استصداره باملناسبة‪« ،‬األج��واء التي س��ادت في كل‬ ‫مؤسسات التعليم العالي ي��وم اإلض��راب الوطني بسبب‬ ‫األوض��اع املزرية التي تعيشها املنظومة‪ ،‬بشقيها‪ ،‬والتي‬ ‫ترجمتها تقارير املكاتب احمللية واجلهوية في مؤسسات‬ ‫التعليم العالي بسبب االكتظاظ وانعدام الشروط املالئمة‬

‫رأي‬

‫محمد أوعلي *‬ ‫كثيرة هي املواقف التي يحتار‬ ‫اإلن��س��ان ف��ي تفسيرها أو تأويلها‪،‬‬ ‫وت����زداد احل��ي��رة حينما ت��ص��در مثل‬ ‫ه�����ذه امل����واق����ف ع����ن م����س����ؤول على‬ ‫قطاع حيويّ يره���ن مستقبل البالد‬ ‫والعباد‪ ،‬ويتعل�ق األمر مبق��رر وزارة‬ ‫التربية الوطني��ة‪ ،‬ال��ص��ادر بتاريخ‬ ‫‪ ،2012 -09 -04‬واحل���ام���ل لرقم‬ ‫‪ ،12 -199‬وال����داع����ي إل����ى إبطال‬ ‫م��ف��ع��ول امل��ذك��������رة ال���وزاري���������������ة رقم‬ ‫‪ 2008 -09 -03‬م‪ ،‬وال��ه��ادف إلى‬ ‫العمومي‬ ‫منع نساء ورج��ال التعليم‬ ‫ّ‬ ‫من التدريس في مؤسسات التعليم‬ ‫اخل��ص��وص� ّ�ي خ��ارج امل��ذك��رة املنظمة‬ ‫لذلك‪ ،‬أي ب��دون ترخيص أو بإعطاء‬ ‫حصص يفوق عددها ما مت التنصيص‬ ‫علي���ه‪.‬‬ ‫وإذا سبق وع��ب��رت العديد من‬ ‫الشرائح االجتماعية ع��ن مساندتها‬ ‫املطلقة لهذا املقرر‪ ،‬على اعتبار أنه‬ ‫ي��ن � ّم ع��������ن ج����رأة ك��ب��ي��رة ‪-‬م���ن وجهة‬ ‫نظرها‪ -‬فإنه في املقابل ع ّبرت شرائح‬ ‫أخ��رى عن رفضها له بحجة أن��ه ين ّم‬ ‫ع��ن ت��س��رع ك��ب��ي��ر‪ ،‬م��ا ج��ع��ل املجتمع‬

‫ملهام التدريس والبحث والتأطير وسوء التدبير والتسيير‬ ‫ف��ي مجموعة م��ن امل��ؤس�س��ات وال�ع�ج��ز ع��ن س��ن سياسة‬ ‫استباقية للدخول اجلامعي وغياب سياسة وطنية للبحث‬ ‫العلمي‪ ،‬مع تشتت وتعدد اجلهات املكلفة به»‪ .‬وأكد بيان‬ ‫اللجنة اإلداري��ة للنقابة الوطنية للتعليم العالي ضرورة‬ ‫متابعة امللف املطلبي وق�ض��اي��اه املتبقية م��ن خ��الل عقد‬ ‫الوصي وتفعيل اللجن املشتركة بني‬ ‫اجتماع مع القطاع‬ ‫ّ‬ ‫النقابة والوزارة في كل النقط‪ ،‬وفي مقدمتها االنتقال من‬ ‫مؤه�َل إلى أستاذ التعليم العالي ومراجعة مواد‬ ‫أستاذ‬ ‫ّ‬ ‫من القانون ‪ 01.00‬واحتساب م��دة اخلدمة املدنية في‬ ‫إطار استرجاع سنوات ‪ ،-9 1‬وتفعيل مقتضيات القانون‬ ‫‪- 01.00‬رغ ��م ن��واق �ص��ه‪ -‬ف��ي مجموعة م��ن املؤسسات‬ ‫غير التابعة للجامعات (امل��راك��ز اجلهوية ملهن التربية‪،‬‬ ‫املدرسة احلسنية لألشغال العمومية‪ ،‬املدرسة الوطنية‬ ‫للصناعة املعدنية‪ ،‬مركز تكوين مفتشي التعليم‪ ،‬املدرسة‬ ‫الوطنية للهندسة امل�ع�م��اري��ة‪ ،‬أك��ادمي�ي��ة محمد السادس‬ ‫الدولية للطيران امل��دن��ي)‪ ..‬إضافة الدرجة «د» في إطار‬ ‫أستاذ التعليم العالي ورفع االستثناء الذي طال األساتذة‬ ‫الباحثني مبوجب املرسوم املعدل بتاريخ ‪ 11‬يوليوز ‪2011‬‬ ‫(املادتان ال�‪ 2‬وال�‪.)5‬‬

‫ب��االح��ت��ج��اج��ات‪ .‬فمجموعة من‬ ‫ممثلي وس��ائ��ل اإلع���الم مازالوا‬ ‫ُي���ص��� ّرون ع��ل��ى ح��ض��ور أشغال‬ ‫تلك امل��ج��ال��س‪ ،‬ال��ت��ي ُمنعوا من‬ ‫حضورها بقرار من الوزير وبدون‬ ‫تبريرات واضحة‪ .‬فاإلقصاء الذي‬ ‫طال ممثلي املنابر اإلعالمية‪ ،‬بكل‬ ‫أشكالها وأنواعها‪ ،‬من حضور‬ ‫املجالس اإلداري���ة التي انعقدت‬ ‫ف��ي النصف الثاني م��ن املوسم‬ ‫الدراسي املنصرم مازال غامضا‬ ‫وغير مستوعَ ب من طرفهم‪ ،‬ولو‬ ‫أن الوزير التربوي ختم جولته‬ ‫حينها بتنظيم ندوة صحافية‪ ،‬ألن‬ ‫حضور أشغال تلك املجالس هو‬ ‫السبيل الوحيد لنشر كل غسيل‬ ‫ال��ق��ط��اع‪ ،‬ع���وض االس��ت��م��اع إلى‬ ‫طرف واحد (الوزير) بخصوص‬ ‫اجتماعات حضرها امل��ئ��ات من‬ ‫م��وظ��ف��ي ال��ق��ط��اع وشركائهم‪..‬‬ ‫تلك املجالس التي تعرف إثارة‬ ‫عدة مشاكل وإك��راه��ات ومطالب‬ ‫ملنتخبني وأط��ر تربوية وإدارية‬

‫ومم���ث���ل���ي ق���ط���اع���ات عمومية‬ ‫وخاصة‪ ،‬وتسببت في حالة غضب‬ ‫واس��ت��ي��اء شملت املمنوعني من‬ ‫احلضور ومجموعة من أعضاء‬ ‫املجلس ال��دي��ن ك��ان��وا يراهنون‬ ‫على نشر مطالبهم وانتقاداتهم‬ ‫واقتراحاتهم‪ ..‬مازال لم يتراجع‬ ‫عن قرار املنع‪.‬‬ ‫كما طالب مجموعة من اآلباء‬ ‫واألمهات وأولياء أمور التالميذ‬ ‫في جهة الشاوية ورديغة بفسح‬ ‫املجال لوسائل اإلع��الم حلضور‬ ‫أشغال املجلس اإلداري‪ ،‬من أجل‬ ‫ال��ك��ش��ف ع���ن ت��ف��اص��ي��ل م���ا متت‬ ‫مناقشته والوقوف على مستوى‬ ‫مم��ث��ل��ي��ه��م‪ ،‬س����واء داخ����ل قطاع‬ ‫التربية الوطنية أو في مجالس‬ ‫اجل��م��اع��ات احمل��ل��ي��ة واإلقليمية‬ ‫وال��ب��رمل��ان‪ ،‬مؤكدين ع��دم ثقتهم‬ ‫ف��ي ب��ع��ض ممثليهم وف���ي مدى‬ ‫ق��درت��ه��م ع��ل��ى ت��ش��خ��ي��ص واقع‬ ‫معاناة التالميذ داخل مجموعة‬ ‫من املؤسسات التعليمية‪.‬‬

‫توضيح من نيابة موالي رشيد‬ ‫توصلت «املساء» بتوضيح من نيابة موالي رشيد‬ ‫سيدي عثمان بخصوص مقال حتت عنوان‪« :‬نقابات‬ ‫تؤكد أن نسبة النجاح في بعض مؤسسات نيابة موالي‬ ‫رشيد «كارثية»‪ ،‬جاء فيه أن «نسبة النجاح في امتحانات‬ ‫املستوى السادس بالنيابة تعرف ارتفاعا ملحوظا سنة‬ ‫بعد أخرى‪ ،‬وهكذا ارتفع معدل نسبة النجاح باملستوى‬ ‫السادس ابتدائي بالنيابة من ‪ % 95.62‬برسم السنة‬ ‫الدراسية ‪ ،2009/2010‬إل��ى ‪ 95.67%‬برسم السنة‬ ‫الدراسية ‪ ،2010/2011‬ثم إلى ‪ % 96.25‬برسم املوسم‬ ‫الدراسي ‪ ،2011/2012‬وتراوحت نسبة النجاح بني‬ ‫‪ 71%‬كأدنى معدل للنجاح و‪.»100%‬‬ ‫وأض��اف��ت النيابة أن��ه «ب��رس��م امل��وس��م الدراسي‬ ‫‪ ،2011/2012‬بلغت نسبة النجاح مب��درس��ة لكويرة‬ ‫‪ 99%‬ومبدرسة رابعة العدوية ‪ 86%‬ومبدرسة أوالد‬ ‫اه��راو ‪ 75%‬وليس على التوالي ‪ 9‬و‪ 6‬و‪ 5‬في املائة‪،‬‬ ‫أما عدد املؤسسات التعليمية التي بلغت فيها نسبة‬ ‫النجاح ‪ 100‬في املائة فقد بلغ ‪ 30‬مؤسسة من بني ‪74‬‬ ‫مؤسسة (عمومية وخصوصية) وليس ‪ 3‬مؤسسات‬ ‫تعليمية»‪.‬‬

‫التعليمي إلى املساهمة بأبحاث أو‬ ‫دعت الوزارة في بالغ لها الباحثني واخلبراء في احلقل‬ ‫ّ‬ ‫دراسات تتناول القضايا التربوية‪ ،‬ما هي‪ ،‬في نظرك‪ ،‬أهم املرتكزات التي يجب االعتماد‬ ‫عليها في هذه البحوث والدراسات لبناء نظام تربوي فعال وعملي؟‬ ‫> ال بد من التنبيه إلى مسألة جوهرية‪ ،‬تتمثل في كون الشأن التربوي هو في واقعه‬ ‫من مهام واهتمامات جميع املكونات الوطنية‪ ،‬وقطب الرحى والعمود الفقري امللقاة‬ ‫عليهما مسؤولية ومصير املجتمع برمته‪ ،‬ولذلك فإنه من باب املنطق السليم أال يد ّب�َر‬ ‫هذا القطاع احليوي من طرف شخص واحد (وزير) وإمنا من طرف فريق متعدد ومتكامل‬ ‫االختصاصات والكفاءات‪ ،‬وفق مفهوم الزعيم الراحل عالل الفاسي‪ ،‬الذي نادى بأهمية‬ ‫الصفوة أو النخبة الوطنية‪ ،‬الصادقة واملخلصة في تدبير شؤون املجتمع‪ ،‬حتى تتحقق‬ ‫النهضة امل��أم��ول��ة لوطننا‪ .‬بخصوص ب��الغ ال� ��وزارة‪ ،‬فهي ال ت�ع��رف ال��واق��ع احلقيقي‬ ‫للتراكمات التربوية والبيداغوجية التي قام بها الباحثون املغاربة منذ االستقالل حتى‬ ‫اليوم‪ ،‬والسؤال املطروح اآلن هو‪ :‬كانت هل ال��وزارات املتعاقبة تقرأ بعض نتائج هذه‬ ‫الدراسات والبحوث؟‪ ..‬الدراسات والبحوث التي خلصت إلى كون اإلصالح يتطلب إرساء‬ ‫مركبات تربوية عوض زرع حجرات هنا وهناك بشكل جزافي أو احلديث الذي أضحى‬ ‫ٌ‬ ‫أموال طائلة دون أي نتيجة تذكر‪ ،‬ألن‬ ‫يروج حول املدرسة اجلماعاتية‪ ،‬التي ُص ِرفت عليها‬ ‫تدبيرها كان فوق ّيا وممركزا وغير خاضع ملنطق ومبادئ احلاكمة‪ ،‬كما هو الشأن بالنسبة‬ ‫إلى ملختلف البالغات والقرارات التي أضحت متطرنا بها سماء وزارة احلكومة احلالية ‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫هل ميكن اعتبار هذا النداء مجر َد رمي للكرة إلى منتقدي قرار الوزارة بإلغاء بيداغوجيا‬ ‫اإلدماج والذين طالبوها بالبديل؟‬ ‫> إن هذا النداء وغيره من القرارات الفوقية واملمركزة واملُن َّزلة‪ ،‬هي في عمقها‬ ‫تضرب صميم ما توافقت عليه األمة املغربية عندما أق ّرت الالمركزية والالتركيز وعندما‬ ‫وطد ملك املغرب التوجه وفق احلكامة واجلهوية املوسعة؛ وسيتناول أحد الباحثني‬ ‫بطاقم مجلتنا «عالم التربية» حتليل الدعامات أو التوجهات التربوية لبلوغ اجلودة‬ ‫املنشودة داخل املنظومة التربوية املغربية من خالل إحدى اخلطابات امللكية السامية‬ ‫األخيرة‪ ،‬التي شكلت قاعدة صلبة‪ ،‬حسب رأي وحتليل الباحث‪ ..‬كما أود التنبيه إلى‬ ‫أنني ال أنطلق من «الفكرة»‪ ،‬التي تدعو إلى أن «املثقف هو بالضرورة الثائر»‪ ،‬بل املنطلق‬ ‫السليم للمثقف هو «اإلصالح»‪ ،‬وبالتالي فإن ما ينبغي التركيز عليه في هذا الصدد هو‬ ‫تعي أن املغرب احلديث‬ ‫واحلداثي لم يعد مستمرا في‬ ‫أن الوزارة املعنية ينبغي عليها أن ّ‬ ‫َّ‬ ‫ذهنية الستينيات حسب املفهوم الذي سبق أن حددناه بخصوص «الذاكرة املتسمرة»‪،‬‬ ‫بل إن املجتمعات العربية في هذا العصر قد وصلت إلى مستوى من النضج والوعي‪،‬‬ ‫وحرجة‪ ،‬متثلت‪ ،‬باألساس‪ ،‬في «الربيع‬ ‫وفي الوقت نفسه متر مبرحلة حتولية حساسة‬ ‫ِ‬ ‫العربي» وفي املغرب في حركة ‪ 20‬فبراير‪ ،‬ولذلك‪ ،‬ال بد من ض��رورة التر ّيث والتأني‬ ‫والتبصر والعودة إلى جادة الصواب‪ ،‬املتمثلة في اعتماد مبادئ وق ّيم احلكامة للوصول‬ ‫إلى قرارات متواف�َق عليها من طرف كل مكونات املجتمع املغربي‪ ،‬خاصة عندما يتعلق‬ ‫األمر مبجال حساس‪ ،‬مثل التربية والتكوين ‪.‬‬ ‫* باحث في مجال التربية و التكوين‬

‫امللحقون التربويون وملحقو االقتصاد واإلدارة يحتجون‬ ‫ع‪.‬ك‬

‫قررت املنسقية الوطنية للملحقني التربويني وملحقي‬ ‫نضالي ضد اإلقصاء‬ ‫االقتصاد واإلدارة تسطير برنامج‬ ‫ّ‬ ‫والتهميش اللذين تعرفهما ه��ذه الفئة داخ��ل املنظومة‬ ‫التعليمية ف��ي وزارة التربية الوطنية‪ ،‬ب��اش��راك جميع‬ ‫اجلهات عبر عقد ملتقى وطني ثالث‪.‬‬ ‫وج��اء ه��ذا ال�ق��رار عقب اجتماع املنسقية الوطنية‬ ‫للملحقني ال�ت��رب��وي��ني وملحقي االق �ت �ص��اد واإلدارة في‬ ‫الرباط‪ ،‬يوم األربعاء املنصرم‪ ،‬بعد استحضارها تطورات‬ ‫ملفها املطلبي وأجواء االستياء والتذمر التي تسود أوساط‬ ‫امللحقني ج��راء اإلقصاء والتهميش اللذي تعرفهما هذه‬ ‫الفئة داخل املنظومة التعليمية وعدم إنصافها من طرف‬ ‫وزارة التربية الوطنية وجتاهل مطالبها املشروعة‪ ،‬املتمثلة‬ ‫في تغيير التسمية من ملحق إلى ممون أو متصرف أو‬ ‫مفتش‪ ،‬أسوة ببعض الفئات األخرى‪.‬‬ ‫وذكر بيان للتنسيقية‪ ،‬أصدرته باملناسبة‪ ،‬أنّ الوزارة‬ ‫سلكت سبيل جتاهل َمطالب ه��ذه الفئة وسياسة األذن‬

‫الصماء‪ ،‬رغم العديد من احملطات النضالية وعدم تنفيذ‬ ‫اإلدارة الوعو َد التي قطعتها على نفسها برد االعتبار إلى‬ ‫احملوري الذي تضطلع به في‬ ‫ه��ذه الفئة اعتبارا للدور‬ ‫ّ‬ ‫مختلف املهام‪ ،‬اإلدارية واملالية والتربوية‪ ،‬املنوطة بها‪.‬‬ ‫وأض ��اف البيان أن املنسقية ع � ّب��رت‪ ،‬خ��الل اللقاء‬ ‫ال ��ذي ج�م��ع م��دي��ر امل� ��وارد ال�ب�ش��ري��ة ب��ال�ن�ق��اب��ات األكثر‬ ‫متثيلية‪ ،‬النقابة الوطنية للتعليم (كدش) واجلامعة الوطنية‬ ‫للتعليم والنقابة الوطنية للتعليم واجلامعة الوطنية ملوظفي‬ ‫املطلبي‬ ‫التعليم‪ ،‬يوم ‪ 13‬نونبر‪ ،2012‬عن تشبثها بامللف‬ ‫ّ‬ ‫ل�ه��ذه ال�ف�ئ��ة‪ ،‬وف��ي مقدمته تغيير اإلطار إل��ى مم��ون أو‬ ‫متصرف أو مفتش املصالح املادية واملالية‪ ،‬كل حسب‬ ‫استثنائي يكفل مصالح امللحقني إداريا‬ ‫رغبته‪ ،‬ومبرسوم‬ ‫ّ‬ ‫وماليا ويفتح آف��اق الترقي إل��ى الدرجة املمتازة‪ ،‬أسوة‬ ‫بباقي الفئات األخرى وبعد رفض النقابات الداعمة لهذا‬ ‫مقترح ال��وزارة القاضي بخلق إط��ار جديد خاص‬ ‫امللف‬ ‫َ‬ ‫بامللحقني‪ ،‬بسبب الغموض وااللتباس الذي يكتنف مهامه‬ ‫وآفاقه وفي انتظار التوضيحات التي سيحملها لقاء ‪22‬‬ ‫نونبر ‪. 2012‬‬

‫مقرر وزراة التربية الوطنية‪ ..‬بني التسرع وقصور الرؤية‬

‫ينقسم إل��ى قسمني متعارضني‪ ،‬في‬ ‫وق���ت ُي��ف��ت � َرض أن ت��ك��ون ال���ق���رارات‬ ‫اإلستراتيجي‪،‬‬ ‫املتخذة في هذا القطاع‬ ‫ّ‬ ‫بل في كل القضايا املصيرية‪ ،‬حتظى‬ ‫باإلجماع‪ ،‬لتت��م أجرأتها وتنفيذها‬ ‫بكل يس�ر وسالسة‪.‬‬ ‫ول����ك����ي ال ن���ن���س���اق وراء ه���ذا‬ ‫املوقف أو ذاك‪ ،‬وجب أوال أن نتحرى‬ ‫املوضوعية ونضع املصلحة العليا‬ ‫ألب��ن��ائ��ن��ا وب��ل��دن��ا ف��������وق ك��ل اعتبار‪،‬‬ ‫وم��ن��اس��ب��ة إث��������ارة امل��ص��ل��ح��ة العليا‬ ‫تنبث��ق من كون العديد من املعارضني‬ ‫هم م��ن املستفيدين من وضع م��ا قب��ل‬ ‫صدور املقرر‪ :‬مستثمرون في التعليم‬ ‫اخل��ص��وص��ي‪ ،‬آب��������اء وأول��ي��اء تالميذ‬ ‫ه��������ذا ال��ت��ع��ل��ي��م‪ ...‬ك��م��ا أن الكثير من‬ ‫املؤيدين هم من املتضررين من هذا‬ ‫الواق��ع املراد تغييره‪ ،‬كآباء وأولياء‬ ‫تالمي��ذ التعليم ال��ع��م��وم��ي‪ ..‬وعليه‬ ‫ي��ب��ق��ى االن��ت��م��اء إل���ى أح���د اخلندقني‬ ‫مجازفة خطيرة‪ ،‬ألنه سيزيد من حدة‬ ‫إنقسام املجتمع‪ ،‬من جهة‪ ،‬وسيجعلنا‬ ‫ن��ؤي��د ب��ال��ض��رورة ‪-‬ش��ئ��ن��ا أم أبينا‪-‬‬ ‫أصحاب املواقف املصلحية الض ّيقة‪،‬‬ ‫من جهة أخرى‪.‬‬ ‫إن للسلطات التربوية احلق في‬ ‫إع���ادة االع��ت��ب��ار للمدرسة العمومية‬ ‫واس��ت��رج��اع هيبتها ب��ف��رض احترام‬ ‫القواني��ن‪ ،‬ول��ك��نْ عليها أن تتح��لى‬ ‫ب��احل��ك��م��ة وال��ت��ب��ص��ر‪ ،‬ذل���ك أنّ املقرر‬ ‫ال���ذي نح��ن ب��ص��دد حتليله ينط��وي‬ ‫على الكثير من التسرع والقصور‪..‬‬ ‫أما التسرع فيتجلى في كونه «نزل»‬ ‫ف��ي وق��ت غير م��ن��اس��ب‪ ،‬حيث تزامن‬ ‫م��ع ال��دخ��ول امل��درس��ي ال���ذي يحتاج‬ ‫إل�ى التعبئة الشامل���ة إلجناحه‪ ،‬ألن‬ ‫اإلنطالقة اخلاطئة ق���د تربك السنة‬

‫ال��دراس��ي��ة بكاملها‪ ،‬وم��ن ي��دري فما‬ ‫زال�����ت ت��ب��ع��ات ه����ذا امل���ق���رر تتفاعل‬ ‫ع��ل��ى ال��س��اح��ة التعليمية‪ ،‬فلوبيات‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��������م اخل���ص���وص���ي يطالبون‬ ‫بإلغائ��ه ويوزعون التهديدات ميينا‬ ‫لوحون بإقفال املدارس‬ ‫وشماال‪ ،‬بل ُي ّ‬ ‫اخل��ص��وص��ي��ة‪ ..‬بينما يتضح قصور‬ ‫املقرر وعدم شموليته في التفسيرات‬ ‫التي رافقت ص���دوره‪ ،‬والتي أشارت‬ ‫غير ما مرة إلى أن التعليم اخلصوصي‬ ‫يعيش على حساب التعليم العمومي‬ ‫من خ��الل «تهريب» العديد من نساء‬ ‫ورج���ال ه��ذا األخ��ي��ر نح��و التعليم‬ ‫اخلصوصي دون احت��رام للمذكرات‬ ‫املنظمة‪ ،‬وه�����ذا ه��و مربط ال��ف��رس أو‬ ‫سب��ب ن��زول امل��ق��رر‪ ،‬ال��ذي يحمل في‬

‫طياته ‪-‬م��ن حيث ي��دري واضعوه أو‬ ‫ال ي��درون‪ -‬تصحيح خطأ بخطأ أكبر‬ ‫منه‪ ..‬ذلك أنه لم يقترح حال للمشكل‬ ‫بقدْر ما عمل على تغيير موقعه عبر‬ ‫اخلصوصي‪،‬‬ ‫نقله وتصديره للتعليم‬ ‫ّ‬ ‫وه��و م��ا أعطى االن��ط��ب��اع ب��أنّ وزارة‬ ‫التربية الوطنية ه���ي وزارة للتعليم‬ ‫ال��ع��م��وم��������ي ف��ق��ط‪ ،‬ب��ي��د أن املدرس��ة‬ ‫العمومي��ة واخلصوصية هما وجهان‬ ‫لعملة واحدة‪ ،‬لذا وجب على أي مقا َربة‬ ‫أن تك��ون وطنية قبل كل شيء وتأخذ‬ ‫في احلسبان مصلحة كل املتمدرسني‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫بغض النظر ع���ن انتمائهم إلى هذه‬ ‫املدرسة أو تلك‪ ،‬وإال ستكون قاصرة‬ ‫م ْه َما ع ّبأنا لها من أسباب النجاح‪..‬‬ ‫إن املزيد من التمحيص في هذا‬

‫سياسي‬ ‫امل��ق��رر ال��ص��ادر ع��ن م��س��ؤول‬ ‫ّ‬ ‫م��ت��م � ّرس‪ ،‬أو م��ف��ت��رض ف��ي��ه أن يكون‬ ‫كذلك‪ ،‬لتدفعنا إل��ى القول بسطحيته‪،‬‬ ‫بل إن��ه يشكل قنبلة موقوتة قد تصيب‬ ‫ش��ظ��اي��اه��ا ك��ل اجل��س��م ال��ت��رب��ويّ في‬ ‫ح��������ال ت��ف��ج��ره��ا‪ ،‬فلنتصور أن املقرر‬ ‫نفذ حرفيا ‪-‬وه���و م��ال��م ي��ح��ذث إلى‬ ‫ح���د الساعة‪ -‬ونفذ إث��ر ذلك أصح��اب‬ ‫املدارس اخلصوصية تهديدَهم بإقفال‬ ‫ه��ذه املدارس أو تقليص عددها‪ ،‬فكيف‬ ‫ميكن للمدرسة العمومية أن تستوعب‬ ‫تا��ميذ التعليم اخلصوصي؟ ألدينا ما‬ ‫يكفي من األطر ملواجهة هذه املسألة؟‬ ‫وه����ل ل����ل����وزارة ال��وص��ي��ة اإلمكانات‬ ‫الضرورية لتحمل هذا الوضع؟‪..‬‬ ‫إن اجلميع يعرفون أن اجلواب‬

‫بالنفي عن هذه األسئلة ليست فيه أي‬ ‫مزايدة‪ ،‬بالنظر إل���ى املشاكل العويصة‬ ‫ال��ت��ي يتخبط فيها تعليمنا‪ ،‬وأفقه‬ ‫القات��م ‪-‬على املدى القصير واملتوسط‬ ‫على األق��ل‪ -‬ونتمنى أن النكون عل��ى‬ ‫صواب في قولنا بسطحية هذا املقرر‪،‬‬ ‫ألن القائمني على التعليم في بالدنا‬ ‫ال ميك��ن أن يكونوا بهذه السداجة‪،‬‬ ‫وه��ذا ما يج ّرنا إلى تأويل آخر‪ ،‬يتمثل‬ ‫في أن املقرر برمت��ه رمبا هو مناورة‬ ‫للي ذارع أرباب التعلي��م اخلصوصي‬ ‫ّ‬ ‫وم���واج���ه���ة «ع���ق���وق���ه���م»‪ ،‬ب���ل وسيلة‬ ‫لقياس م��دى قوتهم وقابليتهم لتنفيذ‬ ‫أوام���ر وم��ق��ررات ال����وزارة ف��ي احلال‬ ‫واملستقبل‪ ،‬وقد تكون هناك خلفيات‬ ‫وتأويالت أخرى لهذا املقرر ال يعلمها‬ ‫إال الله وواضعوه‪.‬‬ ‫وخ��الص��ة ال��ق��ول إن امل��ق��رر ‪-‬وإنْ‬ ‫ك��ان يتمتع باجلرأة في طرحه‪ -‬فإنه‬ ‫ف��اق��������د للشمولية ف��ي م��ض��م��ون��ه‪ .‬لذا‬ ‫ارت��أي��ن��ا ‪-‬ان��ط��الق��ا م��ن غ��ي��رت��ن��ا‪ -‬أال‬ ‫نكتفي بالتحليل والنق���د‪ ،‬بل ندل��ي‬ ‫بدلونا عل�ّنا نساهم ف���ي س��د بعض‬ ‫ال��ث��غ��������رات ب��االق��ت��راح��ات املتواضعة‬ ‫اآلتية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬إش���راك املعنيني ق��ب��ل اتخاذ‬ ‫القرار‪ ،‬مع استحضار مصلحة أبنائنا‬ ‫وبلدنا (وزارة وصي���ة‪ ،‬أرباب التعليم‬ ‫اخل��ص��وص��ي‪ ،‬ن��ق��اب��ات‪ ،‬جمعية آباء‬ ‫وأولياء التالميذ)‪..‬‬ ‫‪ -2‬اإلسراع بفتح مراكز التكوين‬ ‫ف��ي وج��ه ح َملة ال��ش��ه��ادات املعط�� َّلني‬ ‫م���ن ش��ب��اب��ن��ا ل��س��د ح���اج���ة التعليم‬ ‫اخلصوصي من األطر التربوية ‪.‬‬ ‫‪ -3‬إخضاع نساء ورجال التعليم‬ ‫اخل���ص���وص���ي امل���م���ارس���ني للتكوين‬ ‫املستمر‪ ،‬ألن أغلبهم فاقدون للتكوي��ن‬

‫التربويّ ‪ ،‬وفاقد الشيء ال يعطيه‪..‬‬ ‫‪ -4‬االتفاق بني ال��وزارة الوصية‬ ‫وأرب�����اب التعليم اخل��ص��وص� ّ�ي على‬ ‫حيثيات ه��ذه التكوينات م���ن حيث‬ ‫التمويل واملضمون واملدة الزمنية‪...‬‬ ‫وكذا االتفاق على دفتر حتمالت جديد‪،‬‬ ‫وواقعي‪.‬‬ ‫معقول‬ ‫ّ‬ ‫‪ -5‬ضمان حقوق األط��ر اإلدارية‬ ‫وال��ت��رب��وي��������ة ال��ع��ام��ل��ة ف���ي التعليم‬ ‫اخلصوصي بشكل يرف�ع عنهم الغنب‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫إنْ عل���ى مستوى األجور وعدد ساعات‬ ‫ال���ع���م���ل أو ع���ل���ى م���س���ت���وى العسف‬ ‫والشطط‪.‬‬ ‫‪ -6‬ت��س��وي��ة وض��ع��ي��ة املستحقني‬ ‫للترقية‪ ،‬م��ن ن��س��اء ورج����ال التعليم‬ ‫العمومي‪ ،‬وتنفيذ ما مت االتفاق عليه مع‬ ‫ّ‬ ‫الشركاء االجتماعيني في هذا الصدد‪،‬‬ ‫ألن احل��اج��ة ه��ي ال��ت��ي ت��دف��ع العديد‬ ‫منهم إلى التعليم اخلصوصي‪.‬‬ ‫زمني يتراوح بني‬ ‫‪ -7‬وضع سقف‬ ‫ّ‬ ‫‪ 3‬إلى ‪ 5‬سنوات لتفيذ وأج��رأة النقط‬ ‫التي سبق ذكرها‪..‬‬ ‫وأعتقد‪ ،‬في األخير‪ ،‬أن التعامل‬ ‫مع هذه االقتراحات ‪-‬إذا كانت مجدية‪-‬‬ ‫ومع اقتراحات العديد من الغيورين‬ ‫ب���روح م��ن امل��س��ؤول��ي��ة وال��وط��ن��ي��ة من‬ ‫شأن��ه أن ُيعيد الثقة إل��ى النفوس‬ ‫رص الصفوف وتعبئة‬ ‫ويعم��ل على ّ‬ ‫الطاقات ملواجهة أمهات املشاكل التي‬ ‫يعاني منها تعليمنا‪ ،‬بل ويفتح آفاقا‬ ‫واسع��ة أم��ام العاطلني م��ن شبابنا‪،‬‬ ‫فضال على ال��ق��ض��اء ‪-‬وه���ذا ه��و بيت‬ ‫ال���ق���ص���ي���د‪ -‬ع���ل���ى ظ����اه����رة «ت����رح����ال»‬ ‫العمومي نحو نظيره‬ ‫أساتذة التعليم‬ ‫ّ‬ ‫اخلصوصي‪ ،‬ألن هذا األخير ستصبح‬ ‫ّ‬ ‫له أطره الكفؤة والكافية ‪.‬‬ ‫* رجل التعليم‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‪:‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1914 :‬الثالثاء ‪2012/11/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بيني السمك‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫العجني‪:‬‬ ‫< ‪ 250‬غراما من الدقيق‬ ‫< ملعقة كبيرة من خميرة اخلباز‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫< بيضة‬ ‫< ‪ 25‬غراما من الزبدة‬ ‫< ماء‬ ‫احلشوة‬ ‫< ‪ 150‬غراما من السمك األبيض‬ ‫< باقة من البقدونس‬ ‫< بضع حبوب اإلبزار‬ ‫< ‪ 5‬عروش ثوم قصبي‬ ‫< ملح‬ ‫صلصة الطماطم‬ ‫< ‪ 4‬حبات طماطم‬ ‫< حبة بصل مقشرة ومقطعة‬ ‫< فص ثوم مقشر‬ ‫< ملعقة كبيرة زيت زيتون‬ ‫< حبة فلفل أحمر حار‬ ‫< ملح‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��الزم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< غربلي الدقيق وأضيفي اخلميرة والزبدة‬ ‫املقطعة إلى مكعبات اخلطي العجني حتى‬ ‫يصير م��رم��ال‪ .‬أضيفي البيضة املخفوقة‬ ‫وامل�ل��ح واسكبي امل��اء بالتدريج واخلطي‬ ‫ودل �ك��ي العجني حتى يتجانس ث��م غطيه‬ ‫وات��رك �ي��ه ي��رت��اح‪ .‬ضعي ش��رائ��ح السمك‬ ‫األبيض مع باقة البقدونس ملدة ‪ 15‬دقيقة‬ ‫في ماء مغلى ثم صفيه وضعيه في خالط‬ ‫مع البقدونس املقطع وفصي ث��وم والثوم‬ ‫القصبي وحبوب اإلب��زار واخلطي وتبلي‬ ‫بامللح‪ .‬أع��دي الصلصة بتقشير الطماطم‬ ‫وإزال ��ة ال�ب��ذور وفرمها‪ .‬سخني ال��زي��ت ثم‬ ‫م��رري البصل وال �ث��وم وأضيفي الطماطم‬ ‫وحبة الفلفل احلار واتركي اجلميع يطهى‬ ‫ع�ل��ى ن��ار ه��ادئ��ة مل��دة ‪ 15‬إل��ى ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫سخني الزيت‪ ،‬في نفس الوقت خذي قطعة‬ ‫عجني وابسطها وقطعيها على شكل دائرة‬ ‫بواسطة مرشم‪ .‬كرري العملية حتى تنتهي‬ ‫من العجني‪ .‬في وسط العجني ضعي مزيج‬ ‫ال �س �م��ك ث��م اط��وي �ه��ا واض �غ �ط��ي بأطراف‬ ‫أصابعك‪ .‬اقلي بيني السمك في زيت ساخن‬ ‫وض�ع�ي�ه��ا ف��ي ورق ن �ش��اف ح �ت��ى ميتص‬ ‫ف��ائ��ض ال��زي��ت‪ .‬ق��دم��ي البيني م��ع صلصة‬ ‫الطماطم‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 300‬غرام من اللفت األصفر‬ ‫< حبتا بطاطس‬ ‫< علبة ياغورت طبيعي صغيرة‬ ‫احلجم‬ ‫< عرش بقدونس‬

‫وصفات الجدات‬

‫عصيدة اللفت األصفر‬ ‫(طبق لألطفال)‬

‫< ق����ش����ري ال���ب���ط���اط���س واللفت‬ ‫وقطعيهما إلى قطع وضعيهما في‬ ‫آنية بخار ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫ضعي اخلضر في خ��الط وأضيفي‬ ‫الياغورت واخلطي جيدا‪.‬‬

‫شوربة العدس والخضر‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫عالمات فساد األغذية ( ‪) 2‬‬

‫لألغذية أل��وان معروفة ل��دى عامة الناس حتى بعد طبخها وميكن‬ ‫أن منيز إذا ما كان لونها طبيعيا أم أنها أصبحت فاسدة‪ ،‬إذا متت‬ ‫مالحظة أي تغير في لون األغذية‪ ،‬سواء كانت طازجة أو نيئة أو حتى‬ ‫مطبوخة يجب التخلص منها‪ ،‬على سبيل املثال البطاطس النيئة إذا‬ ‫لم يتم االحتفاظ بها في مكان مظلم فإن لونها يتغير وتكسوه بقع‬ ‫خضراء‪ ،‬هنا يجب التخلص من هذه البطاطس ألنها تصبح مضرة‬ ‫عند االستهالك خصوصا بكمية مهمة‪ .‬مثال آخر عن اللحوم التي‬ ‫تكون معلقة في محال اجل��زارة على جنبات الطرق معرضة لدخان‬ ‫السيارات واحلشرات اليجب شراؤها حتى لو كانت طازجة ألن طريقة‬ ‫عرضها جتعلها معرضة للتلوث باملعادن الثقيلة العالقة في الغبار‬ ‫وفي دخان السيارات‪ ،‬وهنا يجب االقتصار على اللحوم املعروضة‬ ‫في ثالجات مبردة محكمة اإلغالق للحفاظ على الصحة‪ ،‬من هنا ميكن‬ ‫أن نفهم أنه ال يكفي أن يكون األكل طازجا وجديدا بل يجب أن ننتبه‬ ‫أيضا إلى طريقة عرضه التي يجب أن تراعي شروط السالمة الصحية‬ ‫للمستهلك ‪..‬‬ ‫في أحيان أخ��رى‪ ،‬ميكن معرفة الضرر ال��ذي حلق بالغذاء من خالل‬ ‫ملسه باليد‪ ،‬حيث تتغير درجة صالبته‪ ،‬وتزداد درجة لزوجته‪ ،‬والسبب‬ ‫يرجع إلى حتلل مكوناته الكيماوية مثال اخلضر غير الطازجة حيث‬ ‫تقل صالبتها بسبب جفافها وتزيد ليونتها‪ ،‬وهذا يدل على أن فائدتها‬ ‫أصبحت أقل‪.‬‬ ‫هناك أنواع معينة من األغذية املصنعة‪ ،‬يظهر عليها التعفن أو الفساد‬ ‫الغذائي على شكل فقاعات أو انتفاخات للعبوة نتيجة تكون غازات‬ ‫داخلها بعد أن تتحلل مكونات الغذاء األساسية‪ ،‬هنا يجب جتنب شراء‬ ‫أي عبوة منتفخة أو بها صدأ‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫<‬ ‫السمك غن‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ينات‬ ‫����ت����ي حت�‬ ‫���‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫���‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫حماضا‬ ‫أمينية مه‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫الرجنني‪،‬‬ ‫التريبتوفا‬ ‫ن‬ ‫‪،‬‬ ‫و‬ ‫غ‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ها‪ .‬وهي‬ ‫مهمة للم‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ظ‬ ‫ة‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ى أنسجة‬ ‫جلسم ولبنا‬ ‫ء‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫تاجه‬ ‫اجلسم في‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫لترميم‬ ‫التي حتد‬ ‫ث‬ ‫أل‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ج‬ ‫ة‬ ‫اجلسم‪.‬‬

‫< ت��دوم صالحية األغ��ذي��ة املعلبة طوي ً‬ ‫ال ولكن ليس‬ ‫لعدة سنوات‪ ،‬إذ ال ينصح باستخدامها بعد سنني من‬ ‫شرائها‪ .‬كما أن العلب التي حتتوي على مواد حمضية‬ ‫عالية كالعصائر‪ ،‬الطماطم‪ ،‬الفاكهة واملخلالت ميكن‬ ‫تخزينها ملدة تتراوح من ‪ 12‬إلى ‪ 18‬شهر ًا‪ .‬أما بالنسبة‬ ‫لألغذية املعلبة ذات امل��واد احلمضية القليلة كمنتجات‬ ‫اللحم واخلضر فيمكن تخزينها من ‪ 2‬إلى ‪ 4‬سنوات‪ .‬ومع‬ ‫مرور الوقت‪ ،‬يحتمل أن تتأثر جودتها كالتغير في لونها‬ ‫وقوامها‪.‬‬

‫المقادير‬

‫شوربة الكفتة باألرز‬

‫<‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫<‬

‫‪ 400‬غرام من اجلزر‬ ‫‪ 150‬غراما من البطاطس‬ ‫‪ 200‬غرام من العدس األحمر‬ ‫فص كبير ثوم‬ ‫حبة بصل‬ ‫ملعقة كبيرة زيت زيتون‬ ‫مكعب مرق‬ ‫قبصة حتميرة‬ ‫بضع عروش قزبر طري‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري اجلزر وقطعيه إلى دوائر‪.‬‬ ‫وقشري البطاطس وقطعيها إلى‬ ‫مكعبات‪ .‬قشري الثوم وقطعيه إلى‬ ‫أن��ص��اف وأزي��ل��ي القلب األخضر‪.‬‬ ‫في إن��اء اسكبي الزيت وأضيفي‬ ‫اجلزر والبطاطس والثوم‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي ‪ 75‬م��ل��ل��ت��را م����ن امل����اء‬ ‫وح��ني يغلى أضيفي مكعب املرق‬ ‫واتركيهاجلميع ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫أضيفي العدس واتركيه مل��دة ‪15‬‬ ‫دقيقة‪ .‬وعند نهاية الطهي ضعي‬ ‫الشوربة في خالط واخلطي وزيني‬ ‫بالقزبر املقطع‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< نصف كأس أرز‬ ‫< ‪ 250‬غراما كفتة‬ ‫< ملعقة كبيرة سمن‬ ‫< حبة بصل متوسطة مفرومة‬ ‫< ح��ب��ة ط��م��اط��م م��ت��وس��ط��ة مقشرة‬ ‫مفرومة‬ ‫< ‪ 4‬كؤوس كوب مرق أو ماء‬ ‫< ملعقتان كبيرتان عصير ليمون‬ ‫<ملعقتان كبيرتان بقدونس مفروم‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي األرز وانقعيه في املاء‬ ‫ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫ف���ي ق����در م��ت��وس��ط احل��ج��م ضعي‬ ‫السمن ث��م أضيفي ك���رات الكفتة‬ ‫وقلبيها للتحمر من كافة اجلوانب‬ ‫ثم أخرجيها واتركيها جانبا‪.‬‬ ‫ف��ي ن��ف��س ال��ق��در أض��ي��ف��ي البصل‬ ‫وقلبيه وح��ني يذبل لونه أضيفي‬ ‫الطماطم وعصير احلامض واملرق‬ ‫واألرز وال��ك��ف��ت��ة ودع���ي الشوربة‬ ‫تطهى ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫ق��دم��ي ال���ش���ورب���ة س��اخ��ن��ة مزينة‬ ‫بالبقدونس‪.‬‬

‫كعكة املوز‬

‫نصائح اليوم‬ ‫إلى متى تبقى األغذية املعلّبة صاحلة؟‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الدقيق‪.‬‬ ‫< ‪ 50‬غراما من الزبدة الذائبة‪.‬‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 3‬حبات موز ناضجة‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة من احلليب‬ ‫< ‪ 125‬غراما من السكر‬ ‫< كيس من سكر فاني‬ ‫< ملعقة صغيرة قرفة‬ ‫< ملعقة صغيرة مملوءة باخلميرة‬ ‫الكيماوية‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ادهني قالبا بالزبدة ورشيه‬ ‫ب��ال��دق��ي��ق وس��خ��ن��ي ف���رن���ا على‬ ‫درج���ة ح���رارة ‪ 180‬م��ئ��وي��ة‪ .‬في‬ ‫إناء اهرسي حبة موز بواسطة‬ ‫شوكة ثم أضيفي السكر وسكر‬ ‫فاني واخلطي بواسطة خفاق‬ ‫كهربائي ملدة دقيقة‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي امل��وزت��ني ال��ل��ت��ني سبق‬ ‫ه��رس��ه��م��ا ب��واس��ط��ة ش��وك��ة ثم‬ ‫ال����زب����دة وال���ب���ي���ض واحلليب‬ ‫واخلطي اجلميع‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي ال���دق���ي���ق واخلميرة‬ ‫امل��غ��رب��ل��ني واخ��ل��ط��ي بواسطة‬ ‫ملعقة خشبية وتبلي بالقرفة‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في القالب وأدخليه‬ ‫إلى فرن ملدة ‪ 35‬دقيقة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫سبستان‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم العلمي‪.Cordia myxa :‬‬ ‫األسماء املرادفة ‪ :‬مقساس‪ ،‬زيتون الكلب‪ ،‬شجرة الديكة‪،‬‬ ‫دبق‪ ،‬مخيط‪ ،‬اعني السراطني‪ ،‬بنبرسبستان‪.‬‬ ‫األجزاء املستعملة ‪ :‬الثمار‪ ،‬البذور‬ ‫طبيعة االستعمال ‪ :‬داخلي وخارجي‬ ‫املوطن‪ :‬أسيا‪ ،‬اس��ت��رال��ي��ا‪ ،‬حوض‬ ‫البحر األبيض املتوسط‬ ‫طريقة االستعمال ‪ :‬منقوع‪،‬‬ ‫م��س��ت��ح��ض��ر‪ ،‬مسحوق‬ ‫صبغة‪.‬‬ ‫امل��واد الفعالة‪ :‬مواد‬ ‫راتنجية‪ ،‬زيت عطري‬ ‫‪ ،‬صموغ‬ ‫وصف النبات ‪:‬‬ ‫ن���ب���ات ش���ج���ري دائ���م‬ ‫اخلضرة إلى متساقط‬ ‫األوراق ح��س��ب البيئة‬ ‫احمل��ي��ط��ة ب����ري وزراع�����ي‬ ‫وت��زي��ي��ن��ي وح��راج��ي يتكاثر‬ ‫ب���ال���ب���ذور وال���ع���ق���ل ف���ي املشاتل‬ ‫بالطرق املعروفة‪.‬‬ ‫ل��م ت��ت��ج��اوز ‪3‬م ل���ون ق��ش��رة اخل��ش��ب اب��ي��ض واألغصان‬ ‫لونها أخضر داكن ‪ .‬األوراق بسيطة دائرية الشكل كبيرة‬ ‫‪ .‬األزهار بيضاء إلى سمنية تتجمع في عناقيد‪.‬‬ ‫الثمار عبارة عن عناقيد طعمها حلو تكون خضراء ثم‬ ‫تصبح صفراء عند النضج وفي داخلها مادة لزجة بيضاء‬ ‫مطاطية صمغية وحتتوي على مواد راتنجية‪.‬‬ ‫وت��ن��ت��ش��ر ف��ي ال��غ��اب��ات وم��ن��اط��ق التشجير احلراجي‪،‬‬ ‫يستخدم الناس ثمارها من أجل قنص العصافير والطيور‬ ‫الصغيرة‬ ‫االستخدام الطبي ‪:‬‬ ‫ نافع جدا في أمراض اجلهاز التنفسي بشكل عام‬‫ يلني الصالبات إذا طبخ بالدبس‬‫ نافع في حالة العطش‪.‬‬‫ طارد للديدان‬‫احملاذير‪:‬‬ ‫يحذر استخدامه بدون استشارة خبير‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1914 :‬الثالثاء ‪2012/11/20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫كتضحك أسي‬ ‫عبد الواحد بحاال لقيتي‬ ‫اخلدمة لكاع املعطلني‬

‫«بنكيران يبيت في فندق بريو ديجانيرو بعشرة‬ ‫آالف درهم لليلة الواحدة»‬

‫وتا منني خرجتي‬ ‫ليا عاوتاني‬

‫أنا اللي غادي‬ ‫ندير ليكم لعصا‬ ‫فالرويضة‬

‫واحد باغي متارة‬ ‫وما لقاها وواحد ما كيجيش‬ ‫الشهادة هاهي للخدمة كاع واملانضة والله‬ ‫ال خالها‬ ‫واخلدمة فينا هي؟‬

‫ال أصاحبي راه‬ ‫كنجيو نتخلصو‬ ‫ومنشيو‬

‫> وكاالت‬ ‫ ه��ي سياسة التقشف غير علينا حنا وال‬‫كيفاش‪..‬‬

‫غير جي وقضي‬ ‫على البطالة أسي هشام‬ ‫الكروج‬

‫بنكيران‬

‫«القنوات العمومية ال تطبق دفاتر التحمالت‬ ‫اجلديدة»‬ ‫> وكاالت‬

‫اخللفي‬

‫ دابا ستة ديال الشهورة ديال اخلدمة‬‫من أجل عبور هاد الدفاتر مشات فلمزاح‪..‬‬

‫لواه سعيد عويطة‪،‬‬ ‫شحال من مرة كنكول‬ ‫ليك سميتي عبد العظيم‬ ‫الكروج‬

‫«نصف ساعة من األمطار تشل حركة السير‬ ‫بالطريق السيار بالدار البيضاء»‬

‫بحال‪ ،‬بحال‪ ،‬املهم‬ ‫هو نسكتو املعطلني بكثرة‬ ‫الوعود‬

‫> التجديد‬ ‫ وتهدم منازل أخ��رى‪ ،‬وليديك النهار‬‫وماطال وهي حاطا حواجز «انتباه األشغال»‬ ‫ومازال ما صلحات مجاري املياه‪..‬‬

‫خود أسداري‬ ‫بوكريشة باش تدير األنشطة‬ ‫ديال اجلمعية ديالك‬

‫وباش نشطو‬ ‫نيت‬

‫نشطتينا أسي‬ ‫والعلو الله ينشطك بالكتابة‬ ‫األولى حلزب امليزان‬

‫بوسعيد‬

‫«‪ 23‬شركة تنقب عن البترول باملغرب»‬

‫غادين نحاربو‬ ‫بحال هاد األشكال اللي‬ ‫ما عندها ضمير‬

‫> العلم‬ ‫فؤاد الدويري‬ ‫ املهم هو تلقاه‪ ،‬ماشي بحال بنخضرة اللي‬‫نقبات قبل منها ولقات غير الغيس‪..‬‬

‫آش بان ليك‬ ‫فهاد خينا اللي قهرنا‬ ‫بالرشوة أشاف؟‬

‫«ارتفاع نفقات الدعم يعمق عجز اخلزينة»‬

‫وسميتها قهيوة‬ ‫ونتوما رجعتوها‬ ‫رشوة‬

‫> الصباح‬ ‫ إذا ظهر السبب بطل العجب‪ ..‬راه نزار صرح‬‫باللي املغرب فالعام املاجي غادي ياكل راس املال‪..‬‬

‫األزمي‬

‫«ضحايا أيت العريف حائرون»‬

‫> وكاالت‬ ‫أيت العاريف‬ ‫ يفكرون يتساءلون‪ ..‬الدزايري الي دار لينا‬‫نوض ونوض من يكون؟‪..‬‬

‫وشوف ليك شي‬ ‫حل للبطالة اللي في تزايد‬ ‫مستمر ونتا مكملها‬ ‫بالرش‬

‫واش أنا كنعرف كثر‬ ‫من صندوق النقد الدولي اللي‬ ‫صدمنا بارتفاع البطالة حتى‬ ‫فالسنة املاجية‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫أضواء وظالل‬

‫‪1‬‬

‫محمد املثنى الراوي‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1914 :‬الثالثاء ‪ 05‬محرم ‪ 1434‬الموافق ‪ 20‬نونبر ‪2012‬‬

‫حقائق تنشر ألول مرة على لسان محمد احلبابي‪،‬‬ ‫«الشيوعي» الذي أسس االحتاد الوطني للقوات الشعبية‬ ‫رفقة املهدي بنبركة وعبد الرحيم بوعبيد‪ ،‬دون أن يتخلى‬ ‫عن صداقته ملستشاري احلسن الثاني وجنراالته األقوياء‪.‬‬ ‫فوق كرسي اعتراف «املساء»‪ ،‬يتحدث أستاذ االقتصاد عن‬ ‫عالقته باجلنرالني القادري والدليمي وبإدريس البصري‪،‬‬ ‫وكيف جمع بني عالل الفاسي وعبد الرحيم بوعبيد لتأسيس‬

‫كرسي االعتراف‬ ‫مع‪ :‬محمد احلبابي‬

‫‪27‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الكتلة الوطنية‪ ،‬ثم اتصل بالقصر امللكي لتشكيل حكومة الكتلة‬ ‫في ‪1971‬؛ ويتطرق احلبابي إلى عالقة االحتاديني باالنقالب‬ ‫على احلسن الثاني سنة ‪ .1972‬ومييط اللثام عن أسرار غير‬ ‫معروفة في قضية املهدي بنبركة‪ ،‬وكيف خطط رفقة اليازغي‬ ‫الختطاف «قتلة» املهدي‪ ،‬وكيف سجنه احلسن الثاني رفقة‬ ‫بوعبيد واليازغي بعد رفضهم االستفتاء حول الصحراء سنة‬ ‫‪.1981‬‬

‫قال إن الحسن الثاني كان يراقبهم بهليكوبتر في سجن ميسور وإنه اكتشف ميكروفونا سريا مزروعا في غرفته‬

‫احلبابي‪ :‬ابن أختي فيصل العرايشي جنا من املوت بسبب قصة حب‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ ف� ��ي ش �ت �ن �ب��ر ‪ 1981‬وبعد‬‫إصدار املكتب السياسي لالحتاد‬ ‫االشتراكي بيانا رفض فيه قبول‬ ‫املغرب ق��رار قمة منظمة الوحدة‬ ‫اإلف��ري�ق�ي��ة ب�ن�ي��روب��ي‪ ،‬والقاضي‬ ‫بتنظيم استفتاء لتقرير املصير‬ ‫ح��ول الصحراء‪ ،‬مت اعتقال عبد‬ ‫الرحيم بوعبيد ومحمد اليازغي‪،‬‬ ‫فيما بقيت أنت مختبئا في منزل‬ ‫صديق لك؛ كيف سلمت نفسك؟‬ ‫< بعد اعتقال عبد الرحيم وبعده‬ ‫اليازغي وإيداعهما معقال تابعا‬ ‫حملكمة الرباط‪ ،‬بقيت أنا مختبئا‬ ‫ألي��ام في منزل منعزل في ملكية‬ ‫صديقي حسن اخلطار‪ .‬في هذه‬ ‫امل��دة‪ ،‬وبعد أن حاصر البوليس‬ ‫محل سكناي وط��وق��وه دون أن‬ ‫يظهر ل��ي أث���ر‪ ،‬ذه��ب��وا يفتشون‬ ‫ع��ن��ي ف���ي م��ن��زل��ي ال��ص��ي��ف��ي في‬ ‫إفران‪ ،‬وفي منازل إخوتي بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬فيما كنت أن��ا أنتظر‬ ‫إش���ارة م��ن عبد الرحيم بوعبيد‬ ‫حتى أسلم نفسي؛ وعندما بعث‬ ‫إل���ي ع��ب��د ال��رح��ي��م م��ن يخبرني‬ ‫بذلك‪ ،‬سلمت نفسي‪.‬‬ ‫ م��ن ك��ان مبعوث عبد الرحيم‬‫بوعبيد إليك في مخبئك؟‬ ‫< لطيفة‪ ،‬زوجة فتح الله ولعلو‪،‬‬ ‫التي حملتني على منت سيارتها‬ ‫ونقلتني مباشرة إل��ى احملكمة‪.‬‬ ‫وبينما أن��ا أه��م بصعود أدراج‬ ‫احملكمة إذا بأفراد من البوليس‬ ‫ي���ري���دون اإلم���س���اك ب���ي‪ ،‬ففررت‬ ‫م��ن��ه��م ورك���ض���ت م��س��رع��ا نحو‬

‫م��ك��ت��ب ال��ق��اض��ي ال����ذي وجدته‬ ‫رفقة شخص ثان‪ ،‬فبادرته قائال‪:‬‬ ‫بلغ إل��ى علمي أن��ك تبحث عني‪،‬‬ ‫فأجابني‪ :‬نعم أبحث عنك‪ .‬حينها‬ ‫أمر بإيداعي معقل احملكمة حيث‬ ‫يوجد عبد الرحيم واليازغي‪ .‬وفي‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬كانت السلطات قد‬ ‫اعتقلت كال من احلبيب الفرقاني‬ ‫ومحمد املنصور‪ .‬بعدها نقلونا‬ ‫خمس�َتنا إل��ى سجن ولعلو في‬ ‫انتظار احملاكمة‪ .‬قضينا شهرا‬ ‫ف��ي سجن لعلو‪ ،‬وب��ع��ده��ا بدأت‬ ‫محاكمتنا‪ ،‬حيث سيصدر في حقنا‬ ‫أنا وعبد الرحيم بوعبيد ومحمد‬ ‫اليازغي حكم بسنة حبسا نافذا‪،‬‬ ‫فيما ارتأت احملكمة تبرئة محمد‬ ‫امل��ن��ص��ور واحل��ب��ي��ب الفرقاني‬ ‫بدعوى أن بالغ رفض االستفتاء‬ ‫حول الصحراء كان مكتوبا باللغة‬ ‫الفرنسية وأن املنصور والفرقاني‬ ‫ال يجيدان الفرنسية‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فقد مت احلكم عليهما بالسجن‬ ‫موقوف التنفيذ؛ ولكن احلقيقة‬ ‫أن احلسن الثاني ك��ان يقول إن‬ ‫ب��وع��ب��ي��د وال��ي��ازغ��ي واحلبابي‬ ‫ه��م ال��ذي��ن ات��خ��ذوا موقف رفض‬ ‫االستفتاء على الصحراء‪ ،‬وهم‬ ‫حصريا ال��ذي��ن ص��اغ��وا البالغ‪،‬‬ ‫وه��ذا وصلني من جهات مقربة‬ ‫من احلسن الثاني‪.‬‬ ‫ من هي هذه اجلهات؟‬‫< أخ���ت���ي امل����رح����وم����ة حورية‬ ‫احلبابي كانت متزوجة من والد‬ ‫فيصل العرايشي‪ ،‬وأجنبت منه‬ ‫ث��الث��ة أب��ن��اء ه���م‪ :‬فيصل وكرمي‬ ‫وف��ؤاد‪ .‬وقد توفيت هي وزوجها‬

‫فيصل العرايشي‬

‫وابناها ك��رمي وف���ؤاد في حادثة‬ ‫سير م��روع��ة ق��رب سطات بينما‬ ‫ك��ان��وا ف��ي طريقهم إل��ى أكادير‪،‬‬ ‫إذ ص���دم���ت س��ي��ارت��ه��م حافلة‬ ‫لنقل املسافرين أردت��ه��م صرعى‬ ‫أربعتهم‪ ،‬وقد جنا فيصل من تلك‬ ‫احلادثة بعد أن رفض مصاحبة‬ ‫أف����راد أس��رت��ه ألن���ه ك���ان يعيش‬ ‫قصة ح��ب م��ع إح��دى بنات أحد‬ ‫أه��م الناجني إل��ى جانب احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي م���ن م��ح��اول��ة االنقالب‬ ‫والهجوم على الطائرة امللكية في‬ ‫‪ .1972‬وق��د كانت أختي حورية‬

‫ت��س��ك��ن رف��ق��ة زوج��ه��ا وأبنائها‬ ‫في مكناس حينها‪ ،‬وكانت على‬ ‫عالقة وطيدة باألميرة لال أمينة‪،‬‬ ‫عمة احلسن الثاني التي كانت‬ ‫متزوجة من عامل مكناس حينها‪،‬‬ ‫موالي احلسن العلوي‪ .‬ومبا أن‬ ‫لال أمينة لم ترزق بأبناء‪ ،‬فقد ربت‬ ‫ك��رمي اب��ن أختي كابن لها‪ ،‬لذلك‬ ‫كانت لها عالقة وط��ي��دة بأختي‬ ‫حورية‪ ،‬وهي التي أخبرت أختي‬ ‫بأنها عندما التمست من احلسن‬ ‫الثاني أن يطلق سراحي‪ ،‬أجابها‬ ‫ق���ائ���ال‪ :‬احل��ب��اب��ي ه���و م���ن كتب‬

‫البالغ الذي يرفض قراري تنظيم‬ ‫استفتاء في الصحراء‪ .‬وللتاريخ‪،‬‬ ‫فإن عبد الرحيم بوعبيد هو الذي‬ ‫صاغ ذلك البالغ‪.‬‬ ‫ في سجن لعلو‪ ،‬هل كنتم وسط‬‫معتقلن آخرين أم إنه مت عزلكم؟‬ ‫< ال ننسى أن اعتقالنا أعقب‬ ‫اإلض��������راب ال����ع����ام ال������ذي دعت‬ ‫إليه الكونفدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل ف��ي يونيو ‪ ،1981‬لذلك‬ ‫فبعد اعتقالنا نظمت مظاهرات‬ ‫احتجاجية على ذلك‪ ،‬فتم اعتقال‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن امل��ن��اض��ل��ني‪ .‬وهكذا‬ ‫تعرفت في سجن لعلو عن قرب‬ ‫ع���ل���ى م��ح��م��د األش����ع����ري وعبد‬ ‫ال��ه��ادي خ��ي��رات وآخ��ري��ن‪ .‬وبعد‬ ‫احلكم علينا مت اقتيادنا إلى فيال‬ ‫مبيسور‪.‬‬ ‫ مل��اذا تقرر نقلكم إل��ى ميسور‬‫واعتقالكم خارج مؤسسة سجنية‬ ‫إل ��ى ج��ان��ب ال �س �ج �ن��اء ك �م��ا هو‬ ‫معمول به؟‬ ‫< احلسن الثاني هو من قرر هذا‬ ‫(يصمت)‪ .‬عندما كنا في ميسور‬ ‫ك��ان��ت ت��أت��ي م��ن ح��ني إل���ى آخر‪،‬‬ ‫عندما ن��ك��ون ف��ي س��اح��ة الفيال‪،‬‬ ‫طائرة هليكوبتر ملكية وتشرع‬ ‫في التحليق فوق رؤوسنا‪ ،‬فكان‬ ‫عبد الرحيم بوعبيد يغضب كلما‬ ‫عادت تلك الهليكوبتر‪ ،‬ثم يجرنا‬ ‫أنا واليازعي وهو يقول بحنق‪:‬‬ ‫زي��دو دخ��ل��و‪ ..‬واش يبدا يتفرج‬ ‫فينا؟‬ ‫ هل أخبروكم وأنتم في سجن‬‫لعلو ب��أن�ك��م س��وف تنقلون إلى‬ ‫سجن خاص مبيسور؟‬

‫< ال‪ ،‬ق���ي���دوا أي���دي���ن���ا دون أن‬ ‫ي��خ��ب��رون��ا ب��أي��ة وج��ه��ة‪ ،‬وكانت‬ ‫طائرة هليكوبتر تتبعنا من فوق‬ ‫وسيارات تتقدمنا وأخرى خلفنا‪.‬‬ ‫وع��ن��دم��ا وص��ل��ن��ا إل���ى ميسور‪،‬‬ ‫أدخلونا إلى فيال بها ثالث غرف‬ ‫وغرفة لألكل‪ ،‬فشغل كل منا غرفة‪.‬‬ ‫ هل كان مسموحا لكم بالتحرك‬‫بحرية داخل الفيال؟‬ ‫< نعم‪ ،‬وكانت احلراسة مشددة‬ ‫في اخل��ارج‪ .‬وفي الداخل‪ ،‬كانت‬ ‫املراقبة متطورة‪ ..‬أذك��ر أننا كنا‬ ‫ن��س��ت��ع��م��ل «ال���ري���ش���و» لتسخني‬ ‫األك��ل‪ ،‬وفي إح��دى امل��رات انقطع‬ ‫التيار الكهربائي عن املصابيح‪،‬‬ ‫لكن «الريشو» بقي موقدا‪ ،‬ففهمت‬ ‫أن ه��ن��اك داف��ع��ت��ني كهربائيتني‬ ‫داخل الفيال‪ .‬وفي إحدى زيارات‬ ‫اب���ن���ي س��م��ي��ر‪ ،‬امل��ت��خ��ص��ص في‬ ‫ال��ك��ه��رب��اء‪ ،‬ل��ي ح��ك��ي��ت ل��ه األمر‬ ‫فحمل لولبا وح��اول البحث عن‬ ‫أص��ل املشكل؛ وعندما نبش في‬ ‫مكان علبة اخليوط الكهربائية‬ ‫وجد ميكروفونا صغيرا مزروعا‬ ‫ب��ه��ا‪ ،‬فعرفنا أن ك��ل محادثاتنا‬ ‫كانت تنقل إلى «أصحاب احلال»‪،‬‬ ‫ل���ذل���ك أص��ب��ح��ن��ا ع���ن���دم���ا نريد‬ ‫احل���دي���ث ف���ي م��س��ائ��ل سياسية‬ ‫ن��خ��رج إل��ى ال��س��اح��ة‪ .‬وأذك����ر أن‬ ‫اب��ن��ي سمير ت��رج��ان��ي أن أجلب‬ ‫معي امليكرو الصغير عندما يفرج‬ ‫عنا‪ ،‬ألنه ‪-‬حسبه‪« -‬غير موجود‬ ‫ف��ي ال��س��وق»‪ ،‬وك��ن��ت أن���وي فعل‬ ‫ذلك لوال أنهم داهمونا فجأة ذات‬ ‫صباح قائلني‪« :‬جمعوا راسكم‬ ‫غاديني متشيو للرباط»‪.‬‬

‫‪moutaraoui@gmail.com‬‬

‫ما يحسدنا عليه احلاسدون‬ ‫«مكافحة ال�غ��ش» إدارة رسمية ثابتة ف��ي هيكالت احلكومات‬ ‫املغربية املتعاقبة‪ ،‬من مبارك البكاي إلى عبد اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫ابتلعت هذه اإلدارة عقودا من امليزانيات‪ ،‬وتعاقبت عليها أجيال‬ ‫م��ن امل �س��ؤول��ن وامل��وظ �ف��ن وامل��راق �ب��ن‪ ،‬وت�ق��اع��د ع�ل��ى حسابها‬ ‫املتقاعدون‪.‬‬ ‫ل�ك��ن ال �غ��ش ل��م ي�ت�ق��اع��د‪ ،‬ف�ه��و «ق��اع��د» ينمو وي �ت��وس��ع‪ ،‬ليشمل‬ ‫مجاالت جديدة‪ ،‬مستفيدا من تطور خبرات الغشاشن الكبار‪،‬‬ ‫الساعن إلى تكديس مزيد من الربح غير املشروع‪ ،‬يرشون منه‬ ‫الشخصيات التي يستظلون بظلها‪ ،‬ويشترون به «قرعة» احلج كي‬ ‫«يغسلوا عظامهم»‪.‬‬ ‫بينما يبقى املواطن مغشوشا‪ ،‬مغلوبا على أمره‪.‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫«محاربة األمية» بدأت عصبة‪ ،‬غداة االستقالل‪ ،‬ب��إدارة رسمية‬ ‫وإجنازات ينوه بها املتعاقبون على أبواق اإلذاعة الرسمية‪.‬‬ ‫دشنت ه��ذه العصبة مسارها بإصدار جريدة «منار املغرب»‪،‬‬ ‫التي ظلت الفتتها معلقة على مدخل فيال بشارع املغرب العربي‬ ‫بالرباط إلى أواخ��ر ثمانينيات القرن املاضي‪ ،‬قبل أن يدهسها‬ ‫غول العقار‪.‬‬ ‫وج��ددت «محاربة األم�ي��ة» دم��اءه��ا‪ ،‬بعد ذل��ك‪ ،‬بتحويل القضية‬ ‫إلى وزارة كاملة السيادة وامليزانية واألطر واملوظفن‪ ،‬فتعددت‬ ‫املنشورات وال�ن��دوات الصحافية التي تتحدث عن «جن��اح بكل‬ ‫املقاييس»‪.‬‬ ‫لكن الواقع الذي ال يستطيع أحد أن يزايد عليه هو أن آفة األمية‬ ‫اليوم‪ ،‬في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين‪ ،‬تصيب أزيد‬ ‫من نصف املغاربة‪ ،‬ممن ال يفكون اخلط في زمن اإلنترنيت‪ ،‬أي‬ ‫أكثر من ‪ 15‬مليون مواطن أمي‪ ،‬ضعف أضعاف ما كان عليه‬ ‫العدد عام ‪.1956‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫«محاربة الرشوة» تتكفل بها مؤسسة رسمية بهيكلتها وميزانيتها‬ ‫ومسؤوليها وبرامجها التي س ��وف‪ ...‬وس ��وف‪ ..‬وس��وف‪ ،‬لكن‬ ‫أقصى آثارها على أرض الواقع ال تتجاوز حدود الرصد‪ ،‬إلخبار‬ ‫املكتوين بنيران هذه اآلفة بأن ترتيب املرتشن تتصدره اجلهات‬ ‫املسؤولة عن محاربتها‪ ،‬أي الداخلية (؟)‪ ،‬واألمن (!؟)‪ ،‬والعدالة‬ ‫(!؟!)‪.‬‬ ‫وفي ذلك تأكيد ضمني على أن احملاربة‪ ،‬هنا أيضا‪ ،‬خاسرة ما‬ ‫دام «حاميها حراميها»‪ ،‬خاصة أن هذا التقرير الرسمي املخيف‬ ‫لم يحرك ساكنا لدى الهيئات الرسمية املعنية‪ ،‬ال بفتح ملفات‪ ،‬وال‬ ‫حتى بإصدار «بيان توضيحي» يحاول ستر الشمس بالغربال‪.‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫«م �ح��ارب��ة ال�ب�ط��ال��ة» ت��أس��س ل�ه��ا‪ ،‬ق�ب��ل ع �ق��ود‪ ،‬مجلس الشباب‬ ‫واملستقبل‪.‬‬ ‫مسؤولون وميزانيات ومطبوعات على الورق الصقيل‪ ،‬وبعد سنوات‬ ‫من ترويج الوهم‪ ،‬مت طي هذا املجلس فجأة‪ ،‬كما يطوى كتاب‪ ،‬بال‬ ‫حساب‪ ،‬ليبقى الشباب بال مستقبل في مواجهة «الضباب»‪.‬‬ ‫وجتددت هذه احملاربة بإحداث الوكالة الوطنية إلنعاش التشغيل‬ ‫وال�ك�ف��اءات امل�ع��روف��ة اخ�ت�ص��ارا باسم «الن��اب�ي��ك»؛ غير أن هذه‬ ‫املؤسسة دشنت عهدها بفضيحة «النجاة»‪ ،‬التي ارتقى املسؤول‬ ‫األول عنها إلى درجة وزير أول؛‬ ‫فقد جنا كل املتورطن في الفضيحة‪ ،‬وظلت مأساة الضحايا‬ ‫وصمة عار على أكثر من جبن‪ ،‬إلى أن يلقى املسؤولون عنها‬ ‫ربهم يوم الدين‪.‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫رحم الله الصديق قديدير‪ ،‬الذي كان معروفا بكلماته املأثورة‪،‬‬ ‫فهو يقول إنه يستحمل‪ ،‬مكرها‪ ،‬كل «تفاهات» القناة التلفزيونية‬ ‫األولى‪ ،‬مما يسميه املنتفعون إنتاجا وطنيا‪ ،‬لكنه ال يستحمل مذيع‬ ‫نشرة األخبار‪ ،‬ألنه يتحدث‪ ،‬دون أن يرف له جفن‪ ،‬عن اإلجنازات‬ ‫التي حتققها بالدنا في مجاالت محاربة البطالة واألمية واجلهل‬ ‫والرشوة والغش والتخلف و‪ ،...‬كما يتحدث عن العدالة التي ننعم‬ ‫بها‪ ،‬واخلطوات اجلبارة التي نقطعها على درب التنمية‪ ،‬والرفاه‬ ‫الذي يحسدنا عليه احلاسدون‪.‬‬


1914_20-11-2012