Issuu on Google+

‫ربورطاج‬

‫«املساء» تكشف أسباب تعثر مشروع سياسيون ونقابيون وحقوقيون‬ ‫وادي بوسكورة في البيضاء «يحاكمون» الرباح في قضية املقالع‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫تقارير‬

‫يومية مستقلة‬ ‫‪19‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1910 :‬‬

‫الخميس ‪ 15‬نونبر ‪2012‬‬

‫‪05‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫قالت لـ«المساء» إن الدجيد أسكنتها في فيال بأمر من الحسن الثاني وتجهل كيف انتقلت إلى ملكية الحليمي‬

‫زوجة الطوبجي‪ :‬هكذا عوقبت رفقة أبنائي بعد كتاب «ضباط صاحب اجلاللة»‬ ‫م‪.‬الفن ‪ -‬س‪.‬الريسوني‬

‫احملجوب الطوبجي‬

‫ق��ال��ت رق��ي��ة ال��ط��وب��ج��ي‪ ،‬زوج���ة‬ ‫الضابط احمل��ج��وب الطوبجي‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان مبثابة ال���ذراع اليمنى للجنرال‬ ‫أحمد الدليمي‪ ،‬وامل��وج��ود ف��ي حالة‬ ‫ف��رار في اخل��ارج‪ ،‬إنّ املديرية العامة‬ ‫ل��ل��دراس��ات وامل��س��ت��ن��دات‪ ،‬املعروفة‬ ‫اختصارا ب�»الدجيد»‪ ،‬قامت بإسكانها‬ ‫رف��ق��ة أب��ن��ائ��ه��ا ال��ث��اث��ة‪ -‬ف��ي الفيا‬‫الكائنة بزنقة القاضي القباج في حي‬ ‫السويسي ب��ال��رب��اط‪ ،‬قبل أن تفاجآ‬ ‫بهدم هذه الفيا في شتنبر ‪ 2006‬عند‬ ‫عودتها من فرنسا‪ ،‬بعد أسبوع واحد‬ ‫من إصدار زوجها كتابه املثير للجدل‬

‫«ضباط صاحب اجلالة»‪.‬‬ ‫ونفت رقية الطوبجي‪ ،‬في اتصال‬ ‫مع «املساء»‪ ،‬أن تكون قد غادرت هذه‬ ‫الفيا التي تقيم فيها منذ ‪ 1983‬بأمر‬ ‫م��ن ال��راح��ل احل��س��ن ال��ث��ان��ي‪ ،‬خافا‬ ‫ملا قاله محمد احلبابي في مذكراته‬ ‫املنشورة في «املساء»‪ ،‬بل إنها أرغمت‬ ‫على تركها بعد أع��م��ال ال��ه��دم التي‬ ‫طالتها‪ .‬وق��ال��ت رقية الطوبجي‪ ،‬في‬ ‫هذا السياق‪« :‬لقد هدموا الفيا فوق‬ ‫آثاثنا ومابسنا في غيابنا‪ ،‬اعتقادا‬ ‫منهم رمبا أنني لن أعود إلى املغرب‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا احل��ق��ي��ق��ة أن��ن��ي ال أق����وى على‬ ‫العيش خارج بلدي‪ ،‬مهْ َما كان الثمن»‪.‬‬ ‫وق��ال��ت إن��ه��ا جت��ه��ل‪ ،‬إل���ى ح��د اآلن‪،‬‬

‫كيف انتقلت هذه الفيا‪ ،‬التي كانت‬ ‫تكتريها «الدجيد» من شخص معروف‬ ‫في املدينة‪ ،‬ب�‪ 600‬دره��م للشهر‪ ،‬إلى‬ ‫ملكية امل��ام��ون احلليمي‪ ،‬جنل أحمد‬ ‫احلليمي‪ ،‬القيادي السابق في االحتاد‬ ‫االش���ت���راك���ي‪ ،‬وال�����ذي ي��ش��غ��ل حاليا‬ ‫منصب املندوب السامي للتخطيط»‪.‬‬ ‫ولم حتدد زوجة الطوبجي اجلهة‬ ‫التي هدمت الفيا‪ ،‬وقالت‪« :‬في شتنبر‬ ‫‪ 2006‬ع���دت م��ن زي����ارة ل��زوج��ي في‬ ‫�اج��أ بعمال ب��ن��اء يهدمون‬ ‫فرنسا ألف� َ‬ ‫ال��ف��ي��ا‪ ،‬ل��ك��ن��ن��ي ل���م أس��ت��ط��ع معرفة‬ ‫اجل��ه��ة ال��ت��ي أع��ط��ت أوام���ره���ا بهدم‬ ‫الفيا وإتاف ممتلكاتنا»‪ ،‬مضيفة أنه‬ ‫سبق أن تعرضت الفيا مرتني لسرقة‬

‫غامضة ومرة للحرق‪ ،‬في ‪ ،2005‬وأنها‬ ‫تتوفر على محاضر لدى الشرطة بهذا‬ ‫اخلصوص‪.‬‬ ‫وعن السياق الذي سكنت فيه هذه‬ ‫الفيا‪ ،‬التي يحكي القيادي االحتادي‬ ‫محمد احلبابي أن الفرنسي لوني‪،‬‬ ‫املتهم بخطف املهدي بنبركة‪ ،‬كان قد‬ ‫سكن فيها قبل عائلة الطوبجي‪ ،‬قالت‬ ‫رقية الطوبجي‪« :‬كنا في البداية نسكن‬ ‫الوظيفي التابع للحرس‬ ‫في السكن‬ ‫ّ‬ ‫امللكي سنة ‪ ،1981‬قبل أن ننتقل‪ ،‬في‬ ‫م��ا ب��ع�دُ‪ ،‬إل��ى فيا ف��ي ح��ي السفراء‪،‬‬ ‫وف���ي ‪ ،1983‬أي ب��ع��د ح���ادث���ة وفاة‬ ‫اجلنرال الدليمي‪ ،‬جيئ بنا إلى فيا‬ ‫الشرطي‬ ‫السويسي‪ ،‬حيث وجدنا أن‬ ‫ّ‬

‫املساء‬

‫تدخلت قوات األمن‪ ،‬أول‬ ‫أم���س‪ ،‬بعنف لتفريق وقفة‬ ‫احتجاجية حلركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫ب��ال��دار ال��ب��ي��ض��اء‪ .‬وتعرض‬ ‫خ���ال ه���ذا ال��ت��دخ��ل ك��ل من‬ ‫ال��ص��ح��اف��ي��ني حل��س��ن أوسي‬ ‫موح وأحمد اجلرفي ومحمد‬ ‫مؤنس ومراد بورجة العتداء‬ ‫ب��ال��ض��رب وال��رك��ل م��ن طرف‬ ‫ق��وات األم��ن أثناء تغطيتهم‬ ‫ه���ذه ال��وق��ف��ة االحتجاجية‬ ‫حل��رك��ة ‪ 20‬ف��ب��راي��ر بالدار‬ ‫البيضاء‪ .‬كما أصيب العديد‬ ‫من أعضاء احلركة إصابات‬ ‫متفاوتة أثناء الوقفة التي‬ ‫ن���ظ���م���وه���ا ل���ل���ت���ض���ام���ن مع‬ ‫م��ع��ت��ق��ل��ي احل����رك����ة‪ ،‬والتي‬ ‫ووجهت بعنف‪.‬‬ ‫وق��د ظ��ل ال��زم��ي��ل حلسن‬ ‫أوس������ي م������وح‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا هو‬ ‫س��اق��ط ع��ل��ى األرض‪ ،‬يردد‬

‫الرباط‪ -‬املهدي السجاري‬

‫الزميل أوسي موح ملقى على األرض بعد تعرضه العتداء‬

‫ارتفاع أعداد املدمنني على الهيروين بتطوان‬ ‫لقي مدمن على امل �خ��درات الصلبة‬ ‫م�ص��رع��ه‪ ،‬أول أم ��س‪ ،‬بعدما أخ�ط��أ في‬ ‫حقن وري��ده بجرعة من الهيروين‪ ،‬فيما‬ ‫أفادت مصادر طبية أن جثة الهالك التي‬ ‫مت نقلها إلى املستشفى اإلقليمي سانية‬ ‫الرمل ستخضع للتشريح الطبي ملعرفة‬ ‫أسباب الوفاة‪ .‬ودقت أصوات طبية ناقوس‬ ‫اخلطر ج��راء تفاقم الظاهرة‪ ،‬حيث سبق‬ ‫أن ل�ق��ي ب�ع��ض ال �ش �ب��ان مصرعهم خالل‬ ‫تناولهم جلرعات زائدة من نفس املخدر أو بسبب‬ ‫سوء جودته‪ ،‬آخرهم شاب من سانية الرمل‪ .‬وفي‬

‫اتصال بالدكتور رشيد حسنوني علوي‪،‬‬ ‫وه� ��و خ �ب �ي��ر دول � ��ي ف ��ي اإلدم � � ��ان على‬ ‫املخدرات القوية‪ ،‬ندد بالوضعية اخلطيرة‬ ‫لإلدمان على الهيروين‪ ،‬قائال إن عددا‬ ‫من املتعاطني له «ميوتون مثل الدجاج»‪.‬‬ ‫ومازالت تطوان تتصدر املدن التي تضم‬ ‫أكبر عدد من املدمنني‪ ،‬بعدما أضحت حالة‬ ‫اإلدمان على الهيروين في تطوان «كارثية»‪،‬‬ ‫حيث يتعاطى أكثر م��ن ‪ 30‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫نسبة املدمنني على الهيروين جلرعاتهم عبر الوريد‪،‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬ ‫وتبادلها في ما بينهم‪.‬‬

‫أحمد احلليمي‬

‫إحالة ‪ 18‬قاضيا على املجلس األعلى‬ ‫وكتاب الضبط يقتحمون الوزارة‬

‫تعنيف صحافيني أثناء تدخل أمني ضد حركة «‪ 20‬فبراير»‬ ‫على مسامع عناصر األمن‬ ‫بأنه صحافي يقوم بواجبه‬ ‫امل��ه��ن��ي‪ ،‬دون أن ي��ش��ف��ع له‬ ‫ذلك‪ ،‬حيث استمرت العناصر‬ ‫األم��ن��ي��ة ف���ي رف��س��ه إل���ى أن‬ ‫أغمي عليه‪.‬‬ ‫وق����د أص������درت النقابة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��ص��ح��اف��ة بيانا‬ ‫ع��ب��رت ف��ي��ه ع��ن استنكارها‬ ‫ل���اع���ت���داءات امل��ت��ك��ررة على‬ ‫ال��ص��ح��اف��ي��ني‪ ،‬م��ع��ت��ب��رة أن‬ ‫ذل���ك يشكل «خ��رق��ا ع��ل��ى كل‬ ‫امل���س���ت���وي���ات الدستورية‬ ‫والقانونية»‪ ،‬مذكرة اجلهات‬ ‫املعنية بأن وجود الصحافيني‬ ‫في الوقفة «يدخل في صميم‬ ‫العمل الصحافي‪ ،‬كما تنص‬ ‫القوانني املؤطرة للصحافة‬ ‫ول��ل��ع��م��ل امل��ه��ن��ي‪ ،‬ع��ل��ى حق‬ ‫الصحافيني ف��ي االشتغال‪،‬‬ ‫ف���ي ك���ل األم����اك����ن وتغطية‬ ‫ك��ل األح����داث ال��س��ارة وغير‬ ‫السارة»‪.‬‬

‫املكلف ب��ح��راس��ة الفرنسي «لوني»‪،‬‬ ‫املتهم بخطف وقتل املهدي بنبركة‪،‬‬ ‫مازال متواجدا قرب املنزل‪ ،‬كما عثرنا‬ ‫على بعض آثاثه املتاشي في حديقة‬ ‫الفيا»‪.‬‬ ‫ووج��ه��ت رق��ي��ة الطوبجي نداء‬ ‫إل���ى مصطفى ال��رم��ي��د‪ ،‬وزي���ر العدل‬ ‫واحل����ري����ات‪ ،‬ت���دع���وه ف��ي��ه إل����ى فتح‬ ‫حتقيق ف��ي واق��ع��ة ه���دم فيلتها في‬ ‫غيابها وإت����اف جميع ممتلكاتها‪،‬‬ ‫م��ش��ددة ف��ي ال��وق��ت نفسه على أنها‬ ‫تطالب بالتعويض واإلن��ص��اف عما‬ ‫حلقها من أضرار مادية‪« ..‬أما األضرار‬ ‫النفسية فإنني أوكل أمري فيها إلى‬ ‫الله‪ ،‬سبحانه وتعالى»‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫كشف تقرير أعدته وزارة العدل واحلريات‪،‬‬ ‫عن إحالة ‪ 18‬قاضيا على املجلس األعلى للقضاء‪،‬‬ ‫وحفظ ‪ 87‬ملفا لعدم االرت��ك��از على أس��اس‪ ،‬في‬ ‫حني ظلت إجراءات جتهيز الباقي متواصلة حتى‬ ‫اآلن وعددها ‪ 11‬ملفا‪.‬‬ ‫وقد بلغ عدد امللفات‪ ،‬التي صدر في شأنها‬ ‫أمر عن وزير العدل‪ ،‬بسبب شكايات ووشايات‬ ‫موجهة ضد القضاة‪ 40 ،‬ملفا‪ ،‬أجن��زت بشأنها‬ ‫األبحاث الضرورية‪ ،‬ورفعت بخصوصها ‪127‬‬ ‫تقريرا إلى الوزير‪ ،‬وضمنها ملفات متخلفة عن‬ ‫السنوات‪.‬‬ ‫وق��د كشف وزي���ر ال��ع��دل واحل���ري���ات‪ ،‬خال‬ ‫مناقشة امليزانية الفرعية لوزارته بلجنة العدل‬ ‫والتشريع صباح أمس في الرباط‪ ،‬عن االختاالت‬ ‫التي تعرفها مجموعة من احمل��اك��م‪ ،‬واخلريطة‬ ‫القضائية التي وصفها ب���«امل��ب��ع��ث��رة»‪ ،‬مستدال‬ ‫مبحكمة «ال��ري��ش» املرتبطة قضائيا مبحكمة‬

‫مكناس‪ ،‬التي تبعد بحوالي ‪ 400‬كلم‪ ،‬مع العلم أن‬ ‫مدينة الرشيدية هي األقرب جغرافيا‪ .‬وقال الرميد‬ ‫مازحا‪« :‬واش ندب حناكي على هادشي؟»‪.‬‬ ‫وجدد الرميد التزامه بزيارة جميع محاكم‬ ‫اململكة‪ ،‬للوقوف على االختاالت واملشاكل التي‬ ‫تعاني منها‪ .‬وأوضح أنه خال زيارته ملجموعة‬ ‫من احملاكم قام بتفقد أماكن اعتقال األشخاص‬ ‫املقدمني للمحكمة‪ ،‬ومكاتب القضاة وكتاب الضبط‬ ‫وجميع زواي��ا احملاكم‪ ،‬ومت تقدمي مجموعة من‬ ‫التوصيات واملاحظات‪.‬‬ ‫وبخصوص الشكايات والوشايات املوجهة‬ ‫ضد القضاة أو املوظفني ال��ص��ادر بشأنها أمر‬ ‫بتجميع املعطيات‪ ،‬فقد بلغ عددها ‪ 153‬شكاية أو‬ ‫وشاية‪ ،‬وتقرر حفظ ‪ 62‬شكاية ووشاية النعدام‬ ‫اإلثبات‪ ،‬و‪ 34‬شكاية أو وشاية أحيلت على جهات‬ ‫أخ��رى لاختصاص‪ ،‬وبقي حلد اآلن ‪ 47‬شكاية‬ ‫أو وشاية في طور اإلجناز علما بأن ‪ 10‬شكايات‬ ‫أحيلت على شعبة البحث اخلاص‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫خليدي‪ :‬السلفيون يائسون وال عالقة للدولة بتحركنا في امللف‬

‫عبد الصمد الصالح‬

‫خلية وصفت ب�«اإلرهابية» واحملكوم عليه‬ ‫بالسجن امل��ؤب��د‪ ،‬وح��س��ن ح��ط��اب املتهم‬ ‫بتزعم خلية أنصار املهدي‪ ،‬ومحمد ثابت‬ ‫الذي يقبع في سجن تيفلت ويعد واحدا من‬ ‫الوجوه البارزة بني املعتقلني السلفيني‪.‬‬ ‫وأشار خليدي إلى أن املعتقلني بدوا‬ ‫يائسني جراء انسداد األفق أمامهم‪ ،‬بعد‬ ‫حالة اجلمود التي عرفتها قضايا املعتقلني‬ ‫السلفيني‪.‬‬ ‫وأف���اد املتحدث نفسه ب��أن املعتقلني‬ ‫عبروا عن تشبثهم بأمن واستقرار ال��لد‪،‬‬ ‫وأنهم لم يفكروا يوما في القيام بأعمال‬ ‫متس الدولة املغربية‪ ،‬مع تشبثهم بتبني‬ ‫أفكارهم ومعتقداتهم التي ال تشكل خطرا‬ ‫على أحد‪ .‬وأض��اف أن املعتقلني يطالبون‬ ‫بتدخل وزارة األوقاف من أجل فتح حوار‬

‫م��ع املعتقلني ف��ي م��ا ي��رت��ب��ط بقناعاتهم‬ ‫الفكرية‪ ،‬نظرا ألن إدارة السجون ليست‬ ‫لديها الصفة والكفاءة ال��ازم��ة ملثل هذا‬ ‫احلوار‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال أنس احللوي‪ ،‬عضو‬ ‫املكتب التنفيذي للجنة املشتركة للدفاع‬ ‫عن املعتقلني اإلساميني‪ ،‬إن مبادرة حزب‬ ‫النهضة والفضيلة متت بالتنسيق مع عدد‬ ‫من احلقوقيني والسياسيني والفاعلني من‬ ‫أجل حتريك امللف‪ ،‬مشيرا إلى أن اللجنة‬ ‫ت��رح��ب بكل امل���ب���ادرات ال��رام��ي��ة إل��ى رفع‬ ‫املعاناة عن املعتقلني وإنصافهم‪.‬‬ ‫وأوض��ح احللوي في اتصال هاتفي‬ ‫م��ع «امل��س��اء» أن اللجنة ت��رف��ض باملقابل‬ ‫أي حلول جتزيئية‪ ،‬تعمل على تصنيف‬ ‫املعتقلني وتقسيمهم إلى فئات‪ ،‬داعيا إلى‬

‫ح��ل امل��ل��ف ف��ي شموليته‪ .‬وأك���د املتحدث‬ ‫نفسه أن��ه��م ي��ن��ت��ظ��رون م��ا س��ت��ؤول إليه‬ ‫امل���ش���اورات‪ ،‬معتبرا أن���ه ال ي��وج��د شيء‬ ‫رسمي حلد اآلن‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن امل��ئ��ات م��ن املعتقلني‬ ‫اإلساميني ال يزالون يتوزعون على مختلف‬ ‫السجون املغربية‪ ،‬وعرف هذا امللف فترة‬ ‫جمود منذ اإلف���راج ع��ن الشيوخ الثاثة‬ ‫شهر أبريل امل��اض��ي‪ ،‬فيما تشهد سجون‬ ‫اململكة وق��ف��ات احتجاجية‬ ‫م��ت��ك��ررة ل��ل��ت��ي��ار السلفي‬ ‫وع�����ائ�����ات املعتقلني‪،‬‬ ‫للمطالبة بحلحلة امللف‬ ‫املفتوح منذ أح��داث ‪16‬‬ ‫م����اي ‪ 2003‬بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬

‫أكد محمد خليدي‪ ،‬األمني العام حلزب‬ ‫النهضة والفضيلة‪ ،‬أن ال��ل��ق��اءات التي‬ ‫جمعته ب��ع��دد م��ن رم���وز ال��ت��ي��ار السلفي‬ ‫املعتقلني في السجون املغربية‪ ،‬جاءت بناء‬ ‫على دعوات متكررة ورسائل عديدة تلقاها‬ ‫من املعتقلني وعائاتهم‪ ،‬ومببادرة ذاتية‬ ‫ليست لها عاقة بأي أط��راف في الدولة‪،‬‬ ‫وت���ن���درج ف��ي س��ي��اق ال��س��ع��ي للمصاحلة‬ ‫وإي��ج��اد حل لطي صفحة سنوات طويلة‬ ‫من االعتقال الذي طال هاته الفئة‪.‬‬ ‫وأوض��ح خليدي في اتصال هاتفي‬ ‫مع «املساء» أنه التقى رفقة خليل مصدق‪،‬‬ ‫أعلن يحيى زنيبر‪ ،‬الكاتب العام لوزارة الطاقة واملعادن‪ ،‬أن املغرب سيحتضن الشطر األول من مشروع عضو األم��ان��ة العامة للحزب نفسه‪ ،‬كا‬ ‫«ديزيرتيك» رغم موقف إسبانيا التي رفضت التوقيع على مذكرة التفاهم املتعلقة باملشروع‪ ،‬الذي سيكلف من عبد القادر بلعيرج املعتقل على خلفية‬ ‫حوالي ‪ 600‬مليون أورو‪ ،‬أي ما يفوق ‪ 6000‬مليار سنتيم‪.‬‬ ‫وأوضح زنيبر ل�«املساء» أن إسبانيا رفضت التوقيع على مذكرة التفاهم بسبب الصعوبات املالية التي‬ ‫تواجهها نتيجة األزمة االقتصادية‪ ،‬وهو األمر الذي دفعها إلى املماطلة من أجل احلصول على دعم أوربي‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن هذا املشكل يظل «أوربيا أوربيا» وال عالقة له باملغرب‪.‬‬ ‫المرشد الديني للمستشفيات بفرنسا أكد أن عددا من الجنود المسلمين يواجهون مشاكل إقامة شعائر الدفن‬ ‫وأكد الكاتب العام لوزارة الطاقة أن الشطر األول من مشروع «ديزيرتيك»‪ ،‬والذي يتعلق بإنشاء محطتني‬ ‫‪21‬‬ ‫للطاقة الشمسية في الصحراء املغربية تشرف عليهما شركة «ناريفا»‪ ،‬حصل على دعم مالي رسمي من‬ ‫احلكومة األملانية‪ ،‬موضحا أن تنفيذ هذا املشروع ينتظر فقط التوقيع على مذكرة تفاهم بني كل من املغرب‬ ‫وأملانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا‪ ،‬وأنه في حالة بقاء إسبانيا متشبثة مبوقفها‪ ،‬فإن املغرب سيبحث عن حل‬ ‫ثنائي للمشكل مع احلكومة األملانية‪.‬‬ ‫قنص جراء أزمة قلبية مفاجئة‪.‬‬ ‫تغيير أحزابهم من أج��ل احلفاظ على‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫املساء‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬ ‫وقالت املصادر إن املديرية العامة لأمن الوطني‬ ‫مناصبهم وع��دم الدخول في صدامات‬ ‫ق���ررت اإلدارة ال �ع��ام��ة ل��أم��ن ال��وط �ن��ي إعفاء استدعت ي��وم الثالثاء املسؤولني األمنيني‪ ،‬ويتعلق‬ ‫ل��م يستبعد مصدر مطلع أن يقدم م��ع وزرائ��ه��م‪ ،‬كما ه��و احل��ال بالنسبة‬ ‫ع��دد من الكتاب العامني في الوزارات إل���ى م��ي��م��ون ال��ط��ال��ب‪ ،‬ال��ك��ات��ب العام مسؤولني أمنيني اثنني م��ن مهامهما ف��ي والي��ة أمن األمر برئيس فرقة املرور‪ ،‬وأحد مساعديه‪ ،‬لاللتحاق‬ ‫اس���ت���ق���االت���ه���م م����ن م���ن���اص���ب���ه���م بعد لوزارة التشغيل والتكوين املهني‪ ،‬الذي ف��اس‪ ،‬وإحل��اق�ه�م��ا ب� ��اإلدارة ال�ع��ام��ة ل��أم��ن الوطني‪ .‬ب�«كراج» اإلدارة بالرباط‪.‬‬ ‫وي�ع�ي��ش ق�ط��اع ال�س�ي��ر واجل� ��والن مب��دي�ن��ة فاس‬ ‫شهدت األردن‪ ،‬ليلة أمس األربعاء‪،‬‬ ‫بيرفع باألسعار بدو البلد تولع نار» و»يا اس��ت��ش��ع��اره��م ق���رب ق���رار إع��ف��ائ��ه��م من غادر حزب االستقال والتحق بالتقدم وقالت املصادر إن املدير العام لأمن الوطني اتخذ‬ ‫فوضى‪ ،‬فالنقل السري يتفشى بشكل كبير في مختلف‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات وأع � �م� ��ال ش �غ��ب شملت‬ ‫ن�س��ور ارح ��ل ارح� ��ل»‪ ،‬ف��ي إش ��ارة إلى مسؤولياتهم م��ب��اش��رة بعد املصادقة واالشتراكية ألن الوزير الذي يدير هذه قرار اإلعفاء بناء على تقارير سرية طلب إجنازها‪.‬‬ ‫وحت��دث��ت ه��ذه التقارير ع��ن وج��ود س��وء تدبير األحياء الشعبية‪ ،‬وحركة املرور تعرف اختناقا ال يكاد‬ ‫رئيس الوزراء عبد الله النسور‪ .‬وتناقلت ع��ل��ى م���رس���وم ال��ت��ع��ي��ني ف���ي الوظائف ال���وزارة من التقدم واالشتراكية وذلك‬ ‫اعتداءات على مبان ومؤسسات حكومية‬ ‫مواقع التواصل االجتماعي و»يوتوب» السامية وفي ظل رغبة بعض الوزراء لتفادي سيناريو الكاتب العام لوزرة في حركة السير واجل��والن في املدينة‪ ،‬وهو القطاع ينقطع‪ ،‬وعادة ما يؤدي إلى حوادث سير مؤملة‪ .‬كما‬ ‫وم��راك��ز أم�ن�ي��ة وأوق �ع��ت إص��اب��ات‪ ،‬بعد‬ ‫ال��ذي ينتمي إليه امل�س��ؤوالن في والي��ة أم��ن ف��اس‪ ،‬ما أن بعض رجال األمن الصغار يشتكون من تعسفات‬ ‫مقاطع فيديو تظهر إحراق صورة للعاهل في استقدام وج��وه جديدة وأشخاص الصحة مع الوردي‪.‬‬ ‫ق ��رار احل�ك��وم��ة رف��ع أس �ع��ار احملروقات‬ ‫وتأتي ه��ذه املوجة من «االستياء» دف��ع اإلدارة إل��ى تعيني محمد بوحلباش‪ ،‬وه��و رجل رجال األمن املسؤولني‪ ،‬تقول املصادر‪ ،‬لكن دون أن‬ ‫و‪53%‬‬ ‫بنسب متفاوتة تراوحت بني ‪53% 10%‬‬ ‫األردن ��ي امللك عبد الله الثاني ف��ي لواء مقربني منهم‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء»‪ ،‬من مصادر مط�ّلعة‪ ،‬داخل الكتاب العامني للوزارات مباشرة أمن آخر شاب يتحدر من تازة ويعرف خبايا مدينة يستطيعوا فعل أي شيء أو التقدم بتظلمات ضدهم‬ ‫ذي �ب��ان (ج �ن��وب) وس ��ط ه �ت��اف لعشرات‬ ‫ملواجهة عجز املوازنة للعام احلالي في بلد‬ ‫الشبان‪« :‬الشعب يريد إسقاط النظام»‪ .‬أن هند الشكيلي‪ ،‬من وزارة السياحة‪ ،‬ب��ع��د م��ص��ادق��ة ال��ب��رمل��ان ع��ل��ى القانون فاس في منصب املسؤول األول عن هذا القطاع‪ ،‬وهو ل��إلدارة العامة خوفا على أجورهم‪ .‬وتشير املصادر‬ ‫يستورد معظم احتياجاته النفطية ويعتمد‬ ‫وأظ �ه��رت ب�ع��ض امل�ق��اط��ع س �ي��ارات تابعة توجد على رأس قائمة الكتاب العامني التنظيمي املتعلق بالتعيني في املناصب املنصب الثالث في ه��رم املسؤوليات بواليات األمن إلى أن هذه «االختالالت» هي نفسها التي وقفت عليها‬ ‫اقتصاده على املساعدات اخلارجية‪ .‬وبعد‬ ‫السامية‪ ،‬باقتراح من رئيس احلكومة باملغرب‪ ،‬بعد فراغ املنصب على إثر وفاة رئيس الهيئة التقارير السرية التي رفعت إلى املدير العام لأمن‬ ‫نحو ساعة من ال�ق��رار‪ ،‬اعتصم نحو ألفي شخص لدوائر رسمية محترقة في الرمثا والسلط‪.‬‬ ‫املرشحني لتقدمي استقاالتهم‪.‬‬ ‫احلضرية لأمن‪ ،‬املرحوم ادريس احلاضي في رحلة الوطني‪.‬‬ ‫واضطر بعض الكتاب العامني إلى عبد اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪20‬‬ ‫في دوار الداخلية وسط عمان وهم يهتفون‪« :‬اللي‬

‫مسؤول‪ :‬سننجز مشروع «الطاقة الشمسية» رغم موقف إسبانيا‬

‫النبوي‪ :‬املرشد الديني سند للمهاجرين املغاربة ملواجهة عزلة السجون واملستشفيات‬

‫كتاب عامون يلوحون باالستقالة بسبب قانون املناصب العليا‬

‫تقارير سرية تطيح مبسؤولني أمنيني بفاس‬

‫زيادة أسعار الوقود تشعل النار في شوارع األردن‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫يتنافس على قيادة حزب االحتاد االشتراكي للقوات‬ ‫الشعبية خمسة متنافسني في املؤمتر الوطني املزمع عقده‬ ‫في األسبوع الثاني من الشهر املقبل‪ ،‬وذلك في عملية غير‬ ‫مسبوقة داخ��ل أكبر حزب يساري مغربي‪ ،‬مما يعني أن‬ ‫املنافسة ستكون ض��اري��ة وس��وف تترك مخلفاتها على‬ ‫الهياكل احلزبية في املرحلة القادمة‪ ،‬نتيجة احلساسيات‬ ‫واحلسابات السياسية بني األطراف‪.‬‬ ‫ال ميكن القول إن املرشحني اخلمسة يحملون خمسة‬ ‫توجهات حول طريقة تدبير دفة احلزب‪ ،‬أو إنهم ميثلون‬ ‫تيارات داخل التنظيم‪ ،‬ألن حزبا به هذا العدد من التيارات‬ ‫أو التصورات ال بد أنه حزب في حاجة إلى إسعاف؛ لهذا‬ ‫فإن البعض يرى في هذه املنافسة مجرد مساع شخصية‬ ‫للوصول إلى مركز القيادة‪ ،‬وأن االحت��اد االشتراكي فقد‬ ‫الكثير من قوته في الشارع كحزب قوي بسبب الصراعات‬ ‫الداخلية بني أفراد الصف األول فيه‪ ،‬مما بات يهدد بأن‬ ‫يضعف موقفه في الساحة السياسية‪ ،‬وهو األم��ر الذي‬ ‫ظهر عندما عجز عن إقناع حتى حلفائه داخ��ل «الكتلة‬ ‫الدميقراطية»‪ ،‬بل من عائلته السياسية نفسها كالتقدم‬ ‫واالش��ت��راك��ي��ة‪ ،‬بعدم املشاركة ف��ي احلكومة والبقاء في‬ ‫املعارضة‪.‬‬ ‫ينتظر من املؤمتر املقبل لاحتاد االشتراكي أن يكون‬ ‫فرصة تاريخية السترجاع احلزب إشعاع�َه كورقة سياسية‬ ‫مؤثرة ووازن��ة‪ ،‬وأن يعيد ترتيب أوراق��ه كحزب معارض‬ ‫بعدما تآكلت شعبيته كثيرا نتيجة مشاركته في احلكومات‬ ‫املتعاقبة خال السنوات املاضية منذ حكومة التناوب‪ ،‬وأن‬ ‫يطور أسلوب معارضته ويجدد خطابه السياسي‪.‬‬

‫ك �ش �ف��ت ل���وائ���ح املستفيدين‬ ‫من مقالع الرمال واألح�ج��ار‪ ،‬التي‬ ‫عممتها وزارة عبد العزيز رباح‪ ،‬عن‬ ‫جانب مهم من جبهة اقتصاد الريع‪،‬‬ ‫وع��ن استفادة العديد من األسماء‬ ‫امل�ع��روف��ة ف��ي ع��ال��م امل ��ال واألعمال‬ ‫وفي اإلدارة وفي السياسة من هذه‬ ‫ال��دج��اج��ة التي تبيض ذهبا والتي‬ ‫تذهب عائداتها مباشرة إلى أرصدة‬ ‫هذه األسماء التي أصبحت‪ ،‬اليوم‪،‬‬ ‫من أصحاب الثروات وصار لها في‬ ‫ك��ل مجلس ص��وت وف��ي ك��ل حزب‬ ‫صيت‪.‬‬ ‫ورغم املالحظات الكثيرة التي‬ ‫ميكن تسجيلها على الصيغة التي‬ ‫أخرجت بها اللوائح‪ ،‬والتي جرى‬ ‫ف�ي�ه��ا ت �ف��ادي ذك��ر أس �م��اء املالكني‬ ‫امل�ب��اش��ري��ن ل�ه��ذه امل�ق��ال��ع واستبدل‬ ‫األم � ��ر ب ��ذك ��ر أس� �م ��اء الشركات‪،‬‬ ‫علما بأن أغلب هذه الشركات هي‬ ‫شركات عائلية بامتياز‪ ،‬واملواطنون‬ ‫في جهات املغرب وقراه يعرفون ملن‬ ‫ت �ع��ود ك��ل واح� ��دة‪ ..‬رغ��م ك��ل ذلك‪،‬‬ ‫ميكن القول إنها خطوة‪ ،‬لكنها خطوة‬ ‫صغيرة‪ ،‬حتتاج إلى جراءة أكبر في‬ ‫مجابهة اقتصاد الريع واللوبي الذي‬ ‫يتشكل منه أو يلف ح��ول��ه‪ ،‬لسبب‬ ‫واح��د وه��و أن ه��ذه البطانة املالية‪،‬‬

‫مقالع الرمال و«املقالعية» الكبار‬ ‫حكيم عنكر‬

‫التي تشكلت سواء من املستفيدين‬ ‫م��ن ك��رمي��ات ال�ن�ق��ل أو م��ن رخص‬ ‫ال�ص�ي��د ف��ي أع��ال��ي ال�ب�ح��ار أو من‬ ‫مقالع الرمال واألحجار وغيرها من‬ ‫الرخص األخ��رى‪ ،‬تسير في اجتاه‬ ‫تسييد منطق احتكار الثروة‪ ،‬وهذا‬ ‫أك �ب��ر خ�ط��ر ع�ل��ى مستقبل احلياة‬ ‫السياسية في البالد‪.‬‬ ‫ف��م��ن مي �ت �ل��ك ال�� �ث� ��روة‪ ،‬ميتلك‬ ‫م��ف��ات��ي��ح ال � ��دخ � ��ول إل � ��ى املشهد‬ ‫السياسي من بابه الواسع والتحكم‬ ‫فيه؛ وقد بينت الوقائع كيف أن عددا‬ ‫من األحزاب سقطت رهينة في أيدي‬ ‫ه��ؤالء املنتفعني‪ ،‬وك�ي��ف أن هؤالء‪،‬‬ ‫وبفضل «شطارتهم» بضرورة حماية‬ ‫ال �ث��روات ال�ت��ي راك �م��وه��ا‪ ،‬سارعوا‬ ‫إلى التسلل إلى عدد من التنظيمات‬ ‫ال �س �ي��اس �ي��ة‪ ،‬وحت��ول��وا إل ��ى العبني‬ ‫مباشرين ف��ي م��واس��م االنتخابات‪،‬‬ ‫وإل��ى ح��ال��ة استعصاء كبيرة تقف‬ ‫ف��ي وج��ه التنمية احمل�ل�ي��ة‪ ،‬ب�ع��د أن‬ ‫ص �ع��دوا إل��ى س��دة تسيير الشأن‬

‫ال �ع��ام احمل�ل��ي واجل �ه��وي وأحكموا‬ ‫الطوق على جميع املنافذ‪.‬‬ ‫وال نعدم شواهد في هذا الباب‪،‬‬ ‫ف��اس�ت�م��رار اق�ت�ص��اد ال��ري��ع يشكل‬ ‫تهديدا كبيرا لالستقرار االجتماعي‬ ‫ويضع خيرات البالد بني أيدي فئة‬ ‫قليلة‪ ،‬وي�ض��رب ف��ي الصميم مبدأ‬ ‫التوزيع العادل للثروة‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬يعتبر هؤالء املستفيدون‬ ‫رقما صعبا في معادلة الدميقراطية‪،‬‬ ‫وي��ق��ف��ون‪ ،‬م ��ن ح �ي��ث ي � ��درون أو ال‬ ‫يدرون‪ ،‬أمام انخراط حقيقي للبالد‬ ‫في صلب التنمية الشاملة املستدامة‪،‬‬ ‫ف��ال يكفي رف��ع ال�ش�ع��ارات الكبيرة‬ ‫وال��رن��ان��ة ك��ي تتحقق األم��ان��ي‪ ،‬وال‬ ‫ينفع أبدا استهالك اخلطابات دون‬ ‫امل ��رور إل��ى احمل�ط��ة ال�ت��ال�ي��ة‪ ،‬والتي‬ ‫تتمثل في القطع نهائيا مع ماضي‬ ‫اقتصاد الريع‪ ،‬ول َم ال الوصول إلى‬ ‫ن ��وع م��ن امل�ك��اش�ف��ة خ��دم��ة للوطن‪،‬‬ ‫واإلع� ��الن ع��ن ق��وائ��م ت�ض��م أسماء‬ ‫ه ��ؤالء ال��ذي��ن ظ �ل��وا يستفيدون من‬

‫خيرات ومقدرات البالد طيلة أكثر‬ ‫م ��ن خ �م �س��ني س��ن��ة‪ ،‬وال� �ك � ّ‬ ‫�ف ‪-‬في‬ ‫احل���ال واالس �ت �ق �ب��ال‪ -‬ع��ن منحهم‬ ‫تراخيص جديدة لسنوات مقبلة‪ ،‬إذ‬ ‫يكفي أنهم انتهزوا «زم��ن الغفلة»‪،‬‬ ‫ومصوا ضرع البالد وشفطوا رماله‬ ‫وأسماكه‪.‬‬ ‫ل �ي��س ال ��وق ��ت ل �ن �ص��ب أع� ��واد‬ ‫املشانق وال لتصفية احلسابات وال‬ ‫للتشهير أي�ض��ا‪ ،‬ولكن ع��دم تكرار‬ ‫ت��رك��ة امل��اض��ي ه��و احل��ل األنسب‪،‬‬ ‫واالحتكام إلى الشفافية واملنافسة‬ ‫الشريفة وحتويل مقدرات البالد إلى‬ ‫فرص لالستثمار هو خارطة طريق‬ ‫ن �ح��و إص� ��الح احل� �ي ��اة السياسية‬ ‫واالق �ت �ص��ادي��ة ح �ت��ى ال ن��ذه��ب في‬ ‫ظل تأرجحات الربيع العربي نحو‬ ‫إنتاج مزيد من االحتقان االجتماعي‬ ‫وتوسيع الفوارق ضدا على متطلبات‬ ‫املرحلة التي تقتضي تدشني قطيعة‪،‬‬ ‫ل �ي��س م ��ع اق �ت �ص��اد ال ��ري ��ع ب ��ل مع‬ ‫األط���ر ال��زائ �ف��ة ال �ت��ي ينتجها هذا‬

‫االق� �ت� �ص ��اد‪ ،‬ح ��ني ي �س �ت��أس��د على‬ ‫احل� �ي ��اة ال �س �ي��اس �ي��ة‪ ،‬ل �ي �خ �ل��ف في‬ ‫النهاية هذا األثر املدمر الذي يترجم‬ ‫ال�ي��وم ف��ي م��وت السياسة وضمور‬ ‫األح��زاب وحت��ول العمل السياسي‬ ‫إل��ى خدمة وقتية ومقاولة للمناولة‬ ‫تخدم أه��داف ري��ع أصبح سياسيا‬ ‫مع مرور الوقت‪.‬‬ ‫فطريق حكومة بنكيران ليست‬ ‫سهلة وال سلسة‪ ،‬وما نش ُر اللوائح‬ ‫إال جزء بسيط من مسلسل عريض‬ ‫اس�م��ه إس �ع��اف ال�ل�ح�ظ��ات األخيرة‬ ‫قبل حلول الكارثة‪ ،‬فجبهات «الردة»‬ ‫مفتوحة ول��وب�ي��ات املصالح تضغط‬ ‫ف��ي ك��ل م��وق��ع‪ ،‬ول��ذل��ك ف��إن العمل‬ ‫ع �ل��ى ت��ف��ادي م�ص�ي��ر م �ف �ت��وح على‬ ‫ك ��ل االح� �ت� �م ��االت ل ��ن ي �ت �غ��ذى على‬ ‫«اس �ت �ه��الك زم ��ن اإلص�� ��الح»‪ ،‬كما‬ ‫أن أخطر شيء على االستقرار هو‬ ‫املضي قدما في تعزيز مواقع طبقة‬ ‫الريع وحمايتها‪.‬‬ ‫وق� � ��د أب� ��ان� ��ت ال � �ت � �ج� ��ارب أن‬ ‫االقتصاد االنتهازي «مقالع» وعلى‬ ‫استعداد دائم للتضحية بالوطن من‬ ‫أجل الثروة في اللحظات احلاسمة؛‬ ‫وهو حني تشتد عليه الدائرة‪ ،‬يهرب‬ ‫أرص��دت��ه إل��ى اخل���ارج أو ي�ف��ر من‬ ‫أقرب مطار أو منفذ حدودي‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع��ل��م��ت «امل�����س�����اء» من‬ ‫م�����ص�����ادر م���ط���ل���ع���ة ب����أن‬ ‫م�������وض�������وع ال����ت����ع����دي����ل‬ ‫احل���ك���وم���ي أث����ي����ر خ���ال‬ ‫لقاء األغلبية ال��ذي جمع‪،‬‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬األم��ن��اء العامني‬ ‫لألحزاب برئيس احلكومة‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��ص��ادر ذاتها‬ ‫إن ب���ن���ك���ي���ران ط���ل���ب من‬ ‫ح��م��ي��د ش��ب��اط أن يسلمه‬ ‫طلبا خطيا بشأن التعديل‬ ‫احلكومي‪ ،‬غير أن األمني‬ ‫ال�����ع�����ام اجل�����دي�����د حل���زب‬ ‫االس���ت���ق���ال أب����دى تلكؤا‬ ‫في امل��وض��وع دون وجود‬ ‫أسباب واضحة‪.‬‬ ‫ول���م تستبعد املصادر‬ ‫أن ت���ك���ون ج���ه���ات أخ���رى‬ ‫ق��د دخ��ل��ت على اخل��ط في‬ ‫مسألة التعديل احلكومي‪،‬‬ ‫مرجحة أن الضغوط التي‬ ‫مت��ارس��ه��ا ه����ذه اجلهات‬ ‫س��ت��دف��ع ح���زب االستقال‬ ‫إل����ى ال��ت��ص��وي��ت لصالح‬ ‫قانون املالية اجلديد‪.‬‬


‫ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﻐﻠﺘﻪ ﻭﻟﻬﺎ ﻓﻀﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺗﻤﺖ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ‬

5M�b*« œ«bŽ√ ŸUHð—« Ê«uD²Ð s¹ËdON�« vKŽ œbŽ w???� U??þu??×??K??� «œU??????¹œ“« ¨5¹U�uJ�«Ë s¹ËdON�« wM�b� WD¹dš X????F????�????ð« Y????O????Š qJAÐ „öN²Ýô«Ë …—U−²�« dOž qJAÐ XAF²½«Ë ¨dO³� WDA½√  —U� v²Š ¨‚u³�� ôË W�Ë«bLK� lC�ð UN²ŽUÐ WЗU;« ôË œU�J�« ·dFð YOŠ ÊUOŠ_« iFÐ w� ÈuÝ ’U�ý√ WFCÐ ‰UI²Ž« r²¹ ¨ UŽd'« iFÐ rNð“u×Ð w� —U³J�« …dÞUÐ_« vI³¹ ULO� ÆpOJH²�«Ë j³C�« sŽ ÈQM� …bŠ«Ë WŽdł sLŁ Õ«Ëd²¹Ë U� Ê«u??D??²??Ð s??¹Ëd??O??N??�« s??� ULMOÐ ¨U??L??¼—œ 20Ë 25 5??Ð ÊU³ý r¼ tOJKN²�� WO³Kž√ V�ŠË Æ—ULŽ_« nK²�� s� WO³Kž√ ÊS� ¨WIÐUD²� —œUB� ’U????�????ý√ r?????¼ 5????M????�b????*« wCI¹ rNCFÐ ¨Êu�d×M� ÷«d²Ž«Ë W�d��« w� t�u¹ ÊULC� 5???M???Þ«u???*« q??O??³??Ý vÞUF²ð ULO� ¨W??Žd??'« sLŁ ‰u�²K�  UÐUA�«Ë ¡U�M�« Ê√ ULKŽ ¨¡UG³�« WÝ—U2 Ë√ qI²Mð  √b??Ð ÊU??�œù« …d¼Uþ  U�ÝR*« iFÐ v�≈ «dšR� ÆWM¹b*UÐ WOLOKF²�« —u?????²?????�b?????�« n??????A??????�Ë Ÿu³Ý_« ‰öš t½√ w½uM�Š ÕU²²�« r²¹ ·uÝ q??³??I??*« ÃöF� W×KÞ Íb??O??Ý e??�d??�  «—b????�????*« v???K???Ž 5???M???�b???*« UL�� rCOÝ YOŠ ¨W¹uI�« WOFL' Ê«uDð ŸdHÐ U�Uš dš¬ UL��Ë «bO��« WЗU×� ÆW×B�« …—«“Ë tOKŽ ·dA²Ý ÁƒUMÐ - e�d*« Ê√ ·U{√Ë W�U�u�« s� w½U³Ý≈ q¹uL²Ð ULO� ÆÊËU??F??²??K??� W??O??½ôU??ðU??J??�« dOB� Êü« b???( ·d??F??¹ ô »U³A�UÐ q??H??J??²??K??� e???�d???� pKLK� o³Ý ÊU??�œù« U¹U×{ ·dý√ Ê√ ”œU??�??�« bL×� ”UÝ_« d−(« l??{Ë vKŽ dE²M*« s??� ÊU???�Ë ÆtzUM³� Ê√ w??M??�e??�« ‰Ëb????'« V??�??Š ¨w{U*« X??A??ž w??� `²²H¹ ·öž t???� h??B??š U??�b??F??Ð W�ÝR� ·d????Þ s???� w???�U???� s�UC²K� f??�U??)« bL×� —bIð WO�ULł≈  «—UL¦²ÝUÐ Ær¼—œ 5¹ö� W�L�Ð

w³¼Ë ‰ULł  «—b�*« vKŽ s�b� wI� ¨f�√ ‰Ë√ ¨t??H??²??Š W³KB�« Áb¹—Ë sIŠ w� QDš√ U�bFÐ ULO� ¨s¹ËdON�« s??� WŽd−Ð W¦ł Ê√ WO³Þ —œUB�  œU�√ v�≈ UNKI½ - w??²??�« p??�U??N??�« WO½UÝ wLOK�ù« vHA²�*« `¹dA²K� lC�²Ý q??�d??�« Æ…U�u�« »U³Ý√ W�dF* w³D�«  «u????????????????�√ X????????????????�œË ¡«dł d??D??)« ”u�U½ WO³Þ o³Ý YOŠ ¨…d¼UE�« r�UHð ÊU³A�« i???F???Ð w???I???� Ê√ rN�ËUMð ‰öš rNŽdB� fH½ s???� …b??????z«“  U???Žd???' ¨tðœuł ¡uÝ V³�Ð Ë√ —b�*« WO½UÝ s???� »U????ý r???¼d???š¬ —u²�b�UÐ ‰UBð« w�Ë Æq�d�« u¼Ë ¨ÍuKŽ w½uM�Š bOý— ÊU?????�œù« w???� w?????�Ëœ d??O??³??š œb½ ¨W¹uI�«  «—b??�??*« vKŽ ÊU�œû� …dOD)« WOF{u�UÐ «œbŽ Ê≈ özU� ¨s¹ËdON�« vKŽ Êuðu1ò t??� 5??ÞU??F??²??*« s??� ÆåÃUłb�« q¦� —bB²ð Ê«uDð X�«“U�Ë œbŽ d??³??�√ rCð w??²??�« Êb???*« X×{√ U�bFÐ ¨5M�b*« s� s¹ËdON�« vKŽ ÊU??�œù« W�UŠ YOŠ ¨åW??O??Ł—U??�ò Ê«u??D??ð w??� w� 30 s???� d??¦??�√ v??ÞU??F??²??¹ 5M�b*« W??³??�??½ s???� W???zU???*« rNðUŽd' s??¹Ëd??O??N??�« v??K??Ž U� w� UN�œU³ðË ¨b¹—u�« d³Ž ÍËRð Ê«uDð W¹ôu� ÆrNMOÐ pKN²�� ·ô¬ 6 s??� d??¦??�√ V�Š 5¹U�uJ�«Ë s¹ËdNK� nŠ“ ULO� ¨w³D�« —b??B??*« Ÿ—«uA�« v�≈ 5M�b*« VKž√ 5K²×� ¨Ê«u??D??ð w??� W�UF�« rNKŽ ¨ «—U???O???�???�« n???�«u???� r???¼«—b???�« i??F??³??Ð ÊËd??H??E??¹ s� r????N????ðU????Žd????ł ¡U????M????²????�ô iFÐ r??????ž—Ë Æs???¹Ëd???O???N???�« W�d� UNMAð w²�«  ö??L??(« ¨W¹uI�«  «—b??�??*« W×�UJ� YOŠ WO�U� dOž vI³ð UN½S� s¹œËe*« iFÐ ÈuÝ ‰UDð ô w¼Ë å…d���«ò w� —UGB�« vKŽ o??K??D??ð w??²??�« …—U??³??F??�« ÆWM¹b*« w�  «—b�*« ·dFð W???M???¹b???*«  √b???ÐË

‫أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة‬ ±µ[∞∑ ±∑[≥≤ ±∏[¥π

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[≥± ∫ `??????????????³B�« ∞∂[µπ ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≤[≤∞ ∫ dN?????????????????E�«

W?−MÞ w?� ÊU?MÝ√ W?³O³Þ q?ðUI� «b?Žù«

qš«œ d¦F¹ r??� t²O×{ q²� U� ¨UL¼—œ 150 vKŽ ô≈ ‰eM*« W�UI½ n??ð«u??¼ c??š√ v??�≈ tF�œ »uÝUŠ “UNłË d¹uBð W�¬Ë ‰eM� w???� U??¼Q??³??š ‰u??L??×??� ÆtOKGA� …œËd³Ð ¨w??½U??'« l??²??9Ë ÃË“ ·UA²�« VIŽ …dO³� Âœ YOŠ ¨t²łË“ W¦' WO×C�« WÞdA�« ¡U??Žb??²??Ýô åŸu???D???ðò ¡«eF�« r??O??Ý«d??� d??C??Š U??L??� s� UFIÐ Ê√ dOž ¨UNO� bŽUÝË w� WI�UŽ XOIÐ WO×C�« Âœ b�Ë ¨t²1dł `CH²Ý t�«ËdÝ ÍËuM�« iL(« qOK% X³Ł√ ¨WO×CK� l??łd??ð ¡U???�b???�« Ê√ t�U�√ b−¹ r� Íc�« d�_« u¼Ë ·«d???²???Žô« s???� «b????Ð w???½U???'« …œUŽSÐ ÂU� rŁ s�Ë ¨t²1d−Ð ¨UNKO�UHð ‚œQ????Ð U??N??K??O??¦??9 Íc�« ÊUJ*UÐ WÞdA�« d³š√Ë Æ U�Ëd�*« tO� Q³š s� WG�U³�« WO×C�« X½U�Ë s� WłËe²*« ¨U�UŽ 42 dLF�« ¨s¹b�u� Â_«Ë w�½uð sÞ«u� ¨ÊUMÝ√ W³O³Þ qLFð w??²??�«Ë UNÝ√— jI�� v??�≈ XKI½ b??� È—«u²� ◊U???Ðd???�« W??M??¹b??� w???� WM¹b� UNK²I� e¼ b�Ë ¨Èd¦�« ‰ËR�� W??M??Ы UN½u� ¨W−MÞ Ê√ UL� ¨WM¹b*« w� oÐUÝ wM�√ X³Jð—« w²�« WFA³�« WI¹dD�« Í√d???�« X??K??F??ł W???1d???'« U??N??Ð ÆUNF� nÞUF²¹ ÂUF�«

W1d'« qO¦9 …œUŽ≈ ¡UMŁ√ w½U'«

t½√Ë ¨W¹œU� WIzU{ s� w½UF¹ s� q??� q²� vKŽ «d??B??� ÊU??� bFÐ t½√ dOž ¨tKO³Ý ÷d²F¹

Áb�Qð b??F??Ð t??²??O??×??{ ‰e???M???� UNzUMÐ√Ë U??N??łË“ ÃËd???š s??� ÊU� t??½u??J??� ¨W??�d??�??�« ·b??N??Ð

Æ UŠuK�« oOKF²� hB�� ‰ö???š ¨w?????½U?????'« b???????�√Ë rײ�« t????½√ t??F??� o??O??I??×??²??�«

öÝ UNð—Uł  U¹UH½ ‰U³I²Ý« i�dð ◊UÐd�« ÆöÝ WM¹b� q�UŽË W×KB*« Ê√ vKŽ ËœuÝ œbýË öÝ WM¹b� hOK�ð wC²Ið W�UF�« X׳�√ w²�«  U¹UHM�« ÊUMÞ√ s� iFÐ qŠ 5Š v�≈ Ÿ—«uA�« ‚dGð e�d� À«bŠSÐ WD³ðd*«  ôUJýù« iFÐ W¹u�ðË  U¹UHM�« q¹uײ� ÆUN²�Ëbł X9 w²�«  UIײ�*« s� «œb???????Ž Ê√ v??????�≈ —U????????ý√Ë 5????O????ŽU????L????'« s?????¹—U?????A?????²?????�?????*«  UFÞUILK� 5FÐU²�« s¹—UA²�*«Ë WOłU−²Š« WH�Ë rOEMð Êu�e²F¹ r²¹ r??� U??� ◊U??Ðd??�« W??¹ôË dI� ÂU??�√ ÂU???ž—ù W??K??łU??Ž  «¡«d??????ł≈ –U???�???ð« n�Ë v???K???Ž W??O??�??½d??H??�« W???�d???A???�« WM¹b� WM�UÝ W×BÐ U¼—U²N²Ý« WŽULł X³�UÞ Íc�« X�u�« w� ¨öÝ ŸUL²ł« bIFÐ ◊U??Ðd??�« w???�«Ë ö??Ý UN� ÷u??H??*« W??D??K??�??�« l??� q??łU??Ž Æ…eŽ Â√ ÕdD� dOÐbð

fK−�Ë W¹ôu�« 5Ð oÐUÝ ‚UHð« —uD²¹ Ê√ q??³??� ◊U????Ðd????�« W??M??¹b??� d�UMŽË WDK��« qšbð v�≈ d??�_« s� œbŽ ‰UI²ŽUÐ X�U� w²�« „—b�« Æ’U�ý_« W�dA�« Ê√ Ëœu??�??�« ·U???{√Ë ÕdD*« dOÐbð v�u²ð w²�« WO�½dH�« W�œUI�«  UMŠUA�« lM� vKŽ  d�√ ULKŽ ¨UN²�uLŠ ⁄«d??�≈ s� öÝ s� rJ×Ð UN�UB²š« s� fO� p�– Ê√ fOzd� lłdð p�– w� WOŠöB�« Ê√ fOz— w� ö¦2 W{uH*« WDK��« …bLF�« Ë√ w�«u�« Ë√ ¨…—U9 WŽULł W�dA�« Ê√ ·U{√Ë ¨uKF�Ë tK�« `²� o�d*« dOÐbð v�u²ð w²�« WO³Mł_« åW¹—ULF²Ý« W??I??¹d??Þå???Ð X??�d??B??ð ÕdÞ - Ê√ bFÐ lOL'«  b???%Ë Ê«u¹œ d??¹b??� v??K??Ž Ÿu??{u??*« «c???¼ WOKš«b�« …—«“ËË W�uJ(« fOz— w½«dLF�« s??�??Š ◊U???Ðd???�« w????�«ËË

◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

ÕdD� v�≈ öÝ WM¹b� X�u% ÊUMÞ√ W??−??O??²??½  U??¹U??H??M??K??� d??O??³??� W�“_«Ë Ÿ—«uA�UÐ WL�«d²*« W�ULI�« UNFLł r²¹ Ê√ ÊËœ ÂU¹√ WFЗ√ cM� dOÐb²�UÐ WHKJ*«  U�dA�« ·dÞ s�  b???łË w???²???�« ¨ŸU??D??I??K??� ÷u???H???*« „—b�« d�UMFÐ …d??�U??×??� UN�H½ Ãu�u� s??� UNðUMŠUý lM* wJK*« Æ‘«dJŽ ÕdD� sŽ „—b????�« `??�U??B??� X??łd??�√Ë  U�dA�« Èb?????Š≈ d????Þ√ s???� œb????Ž rN�UI²Ž« bFÐ 5�b�²�*« iFÐË b³Ž b�√ Íc�« X�u�« w� ¨ UŽU�� WM¹b� …bLŽ VzU½ ¨Ëœu��« nODK�«  UMŠUý Ê√ ¨ŸUDI�UÐ nKJ*« öÝ WFL'« Âu¹ cM� ¨XFM�  U¹UHM�« vKŽ ¡UMÐ ÕdD*« Ãu�Ë s� ¨w{U*«

…b?łuÐ —UD�_« W?KOBŠ  «u?M� œ«b?�½«Ë ‰“U?M� ◊u?IÝ

w� WHMB*« ‰“UM*« s� WŽuL−�  bOý w²�« W�dA�« vKŽ «Ëœb½ UL� ¨rO²MÝ ÊuOK� 14?Ð wŽUL²łô« sJ��« W½Uš …b³F*« W�“_« Èu²�� vKŽ ¡«uÝ ¨w×K� WO²×²�« WOM³�UÐ X³³�ð w²�«Ë ¨UN²ODž√ …d�J*« Ë√ W�uAJ*«  UŽu�U³�« Ë√ ÆWKÞUN²*« —UD�_« ÁUO� s� W¹œË√ w� w(« ‚«dž≈ w� Ê«—b?? '«  U??Žb??B? ðË ‚u??I? ý s??� ¡ôR?? ¼ v??J? ²? ý«Ë X³³�ð w²�«Ë ¨UNM� —UD�_« ÁUO�  UÐd�ðË ·uI��«Ë `ÐU�� v�≈ ·dG�« X�uŠË WODž_«Ë ÀU??Ł_« ·ö??ð≈ w� qFHÐ WOzUÐdNJ�«  UIFB�« dDš w� UN²M�UÝ XF{ËË Ê√ ‰uIF*« s� q??¼ò ÆÁUO*UÐ ·uI��«Ë Ê«—b?? '« l³Að s� q??¼Ë øUMðuOÐ q??š«œ pO²Ýö³�« s� ·U×KÐ vDG²½ fLK� U³M& ÂöE�« w� „dײ�« v�≈ dDC½ Ê√ wIDM*« ¡ôR¼ ‰¡U�²¹ åøWOzUÐdN� WIF� s� U�uš wzUÐdN� —Ò “ ‰“UM*« iFÐ …—U??¹“ v�≈ å¡U�*«ò «uŽœ s¹c�« ÊuMÞ«u*« Æ»dš v�≈ X�u% w²�« ”bI�« w×Ð WO�«d�« ¡UOŠ_« iFÐ WO³�√ rK�ð r�Ë s�  c�ð« w²�« W�—U'« —UD�_« ÁUO� s� ¨◊uJ½“ wŠË Í—U−� W�UF� ÍbOÝ Íœ«ËË WÐUž s� W�œUI�« Ÿ—«uA�«  e−ŽË WOH�_« WM¹b*« j??ÝË  «dO×Ð lMB²� UNðœUF� ÊU� qÐ UNŽö²Ð« sŽ w×B�« ·dB�«  «uM�Ë  UŽu�UÐ qł√ s� «dO¦� ÊuMÞ«u*« v½UŽË ¨UIM²�� UNM� iF³�« —cFð qÐ ¨W�“_«Ë Ÿ—«uA�«Ë  U�dD�« —u³Ž Ë√ UNH¹dBð u¼Ë ÆÂöÝË s�√ w� rN�“UM� v�≈ ‰u�u�« iF³�« vKŽ r�C�« ŸËdA*« ÂU9SÐ l¹d�²�« v�≈ uŽb¹ Íc�« l{u�« Íœ«Ë  U½UCO� s??� WOH�_« WM¹b*« W¹ULŠ w??� q¦L²*« ÆW�UF� ÍbOÝ

ÂU�√ Êu−²×¹ W�—e�« —«Ëœ ÊUJÝ WO�dA�« WN'« W¹ôË WDO;« Ë√ …—u−N*« »d??)« Ê«—b??ł iFÐ X??Ž«b??ð q??Ð VKD²¹ Íc??�« l??{u??�« u??¼Ë ¨WM¹b*« q??š«œ W??O?{—√ lI³Ð dOž À—«uJ� ¡UIð« WM¹b*« qš«œ »d)« Ác¼ vKŽ »U³J½ô« Æ…œuL×� sJ��UÐ Êu??M? ÞU??I? �« Íb??F? M? Ð w??Š ÊU??J? Ý Z??²??Š«Ë nýUM�« œ«Ë WŽUL−Ð wýd; w( Í–U;« ÍœUB²�ô«

W�—U�√ s¹dłUN� qL×¹ »—U� ÷«d²Ž« ŸUHð—ô« bFÐ ¨W??O??½U??³??Ýù« q??Š«u??�??�« ‰u??Þ W¹d��« …d−N�«  öŠ— œbŽ w� wšË—UB�« ÍdNý ‰öš WOÐdG*« qŠ«u��« s� WIKDM*« Æd³½u½Ë dÐu²�√ s� q�√ q³� VKI½« b� wÞUD� »—U� ÊU�Ë „ö¼ w� U³³�²� d׳�« ÷dŽ w� 5Žu³Ý√ r¼œbŽ ·dF¹ r� s¹c�« ¨W�—U�_« tÐU�— W�U� v�≈ XK�Ë rNCFÐ Y¦ł Ê√ dOž ¨wKFH�« Èdš√ XK�Ë ULO� f�b½_« rOK�≈ qŠ«uÝ ÆWK²;« W²³ÝË W−MÞ qŠ«uÝ v�≈ VOKB�« WLEM�  —cŠ Íc�« X�u�« w�Ë s� Èdš√ WO�Ëœ  ULEM�Ë WO½U³Ýù« dLŠ_« W¹d��« …d−N�« »—«u� U¹U×{ œbŽ ŸUHð—« WO½U³Ýù« Âö???Žù« q??zU??ÝË wIKð ¨W??�—U??�_« ¨WOÐdG*«  UDK��« vKŽ WLzö�UÐ WOMOLO�« W�d²A�  U¹—ËbÐ ÂuIð …dOš_« tðU¼ Ê√ ULKŽ ÆoÞUM*« iFÐ w� WO½U³Ýù«  UDK��« l�

W−MÞ ÂÆÕ

¨WO½U³Ýù« W¹d׳�« d�UMŽ X{d²Ž« oOC0 UOÞUD� UЗU� ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ s¹dłUN� 10 tM²� vKŽ ÊU??� ‚—U???Þ q³ł v�≈ ‰u�u�« Êu�ËU×¹ «u½U� W�—U�√ 5¹dÝ ÆWO��b½_« qŠ«u��« Ê√ WO½U³Ý≈ W??O??�ö??Ž≈ —œU??B??�  d???�–Ë qŠ«u��« s???� o??K??D??½« w??ÞU??D??*« »—U???I???�« WO½U³Ýù« W¹d׳�« d�UMŽ Ê√Ë ¨WOÐdG*« w� q??Š«u??�??�« d??H??š s??� d??�U??M??F??Ð …“e??F??� tÐU�— –UI½≈Ë tHO�uð s� XMJ9 ‚—UÞ q³ł n¹œU−� vKŽ rNF�  d??¦??Ž b??�Ë ¨…d??A??F??�« ÆWŠU³Ý  «d²ÝË WO³Aš s� W???O???½U???³???Ýù«  U???D???K???�???�« X???H???¦???�Ë vKŽË ‚—U??Þ q³ł oOC0 W³�«d*«  öLŠ

W¹bOF��« W�U³� »—U� ‚dž w� 5O�½d� 4 ŸdB� jO;« d??³??Ž W??K??¹u??Þ W??K??Šd??Ð q¹“«d³�UÐ «—Ëd???� ¨w??�??K??Þ_« ¨w³¹—UJ�« —eł v�≈ ôu??�ËË X½U� f??I??D??�« ‰«u?????Š√ s??J??� Ÿu³Ý_« W??¹«b??Ð å«b??ł W¾OÝò Æ»dG*« ‚dý ‰ULý Y׳�« Ê√ v?????�≈ —U???A???¹ uCF�« s???Ž U???¹—U???ł ‰«e????¹ ô r�UÞ s???� œu??I??H??*« f???�U???)« ¨t�H½ »—UI�« Ê√ UL� ¨V�d*« «d²� 13 t??�u??Þ mK³¹ Íc????�«Ë tOKŽ d¦F¹ r� —U²�√ 7 t{dŽË »U³Ý_« Êü« b( qN&Ë ¨bFÐ ÆÀœU(« v�≈  œ√ w²�«

2

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

2012Ø11Ø15 fOL)« 1910 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

 U³KIð b??N??ý Íc????�« d??×??³??�« lKD� …b??¹b??ý  U??Ыd??D??{«Ë v�≈  œ√ ¨Í—U????'« Ÿu??³??Ý_« U¼—U�� sŽ WMOH��« ÕuMł UNL�UÞ b??I??H??O??� ¨U??N??Ðö??I??½«Ë ¨’U�ý√ W�Lš s� ÊuJ*« WFЗ√ Y??¦??ł d??N??E??ð Ê√ q??³??� ÆrNM� —uNA*« »—U???I???�« ÊU????�Ë b� ¨r�UF�« d³Ž  öŠdÐ t�UOIÐ w� UOKOÝd� WM¹b� ¡UMO� —œUž nB²M� ¨w½U³Ýù« »uM'« YOŠ ¨w??{U??*« d??Ðu??²??�√ dNý ÂuI¹ Ê√ ÷d??²??H??*« s??� ÊU???�

¡U�*« 5O�½d� W???F???З√ v??C??� »öI½« b??F??Ð ¨U???�d???ž r??N??H??²??Š W�U³� rNKI¹ ÊU� Íc�« »—UI�« vKŽ W¹bOF��« WM¹b� qŠ«uÝ ¡U�� ¨d??z«e??'« l??� œËb???(« V³�Ð ¨¡U??Łö??¦??�« f???�√ ‰Ë√ ULO� ¨W¹u'« ‰«u??Š_« …¡«œ— œ«b????Ž w????� f???�U???š ‰«e??????¹ ô Æs¹œuIH*« 5O�½dH�« Y¦ł  bł ÔËË qŠ«uÝ vKŽ …UIK� W??F??З_« UNEH� U�bFÐ ¨W¹bOF��« WM¹b�

bFÐ —«Ëb�« …—œUG� s� UNM� 90 w�«uŠ XMJ9 ¨WO{—√ p�– s??Ž …d??Ý√ 13 w??�«u??Š  e−Ž ULO� UN�“UM� bOOAð ÊuM�R¹ ô v{d�Ë ezU−ŽË q�«—√ rCð –≈ ¨UNKšœ «bF½ô Æ5MÞ«u*«  U�b� vKŽ ÊuAOF¹Ë rN�u¹  u� v²Š iFÐ ◊uIÝ ÂUM²OH�« w??ŠË W??�—«—e??�« wŠ q−ÝË Æ—UD�_« ¡«dł ◊uI�K� WK¹ü« Ë√ »uD�UÐ …bOA*«  uO³�«

YOŠ i??O??Ð√ Õö??Ý W??D??Ý«u??Ð Ê√ q??³??�  U??M??F??Þ …b???Ž UNMFÞ q³Š W??D??Ý«u??Ð UNIM�Ð Âu??I??¹

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

 U¹UM'« W�dž  —b???�√ W−MDÐ ·U??M??¾??²??Ýô« WLJ×0 oŠ w?????� «b??????ŽùU??????Ð U???L???J???Š WKO�œ ÊU???M???Ý_« W??³??O??³??Þ q??ðU??� w²�« W1d'« w¼Ë ¨wMOžd��« WO{U*« W??M??�??�« W−MÞ  e???¼ Ê≈ YOŠ ¨UN²ŽUAÐ v�≈ dEM�UÐ w²�« …bO��« q²IÐ ÂU� w½U'« …bŽU�*« b¹ tO�≈  b� Ê√ o³Ý ÆUN�eM� vKŽ uD��« qł√ s� ÊUOHÝ ¨w???½U???'« l??Ðu??ðË 24 dLF�« s� m�U³�« ¨Íœ«—u??�« ¨WKHD� »√Ë ÃËe²� u¼Ë ¨WMÝ o³Ý l??� b??L??F??�« q??²??I??�« rN²Ð W�d��«Ë b??�d??²??�«Ë —«d????�ù« W¾O¼ l�œ Íc�« d�_« ¨W�u�u*« WÐuIF�« b¹bAð v??�≈ WLJ;« ¨t�«bŽSÐ X??C??� Y??O??Š ¨t??O??K??Ž t�d−Ð t�«d²Ž« vKŽ «œUM²Ý« dEM�UÐË tF� oOIײ�« ¡U??M??Ł√ w²�« W??¹œU??*« W???�œ_« d�uð v??�≈ ÆW1d'« w� tÞ—uð X³¦ð s� sJ9 b� qðUI�« ÊU??�Ë U�bFÐ WO×C�« öO� v�≈ Ãu�u�« ¨t� »U³�« `²H� UN�HMÐ  bLŽ UO½U²�Ð q??L??F??¹ ÊU????� t??½u??J??� t� XDÝuð U??N??½√ UL� ¨U??N??¹b??� s� …d???Ý√ Èb??� UIzUÝ qLFO� tF{Ë 5??�??×??²??� U???N???�—U???F???� qC� Ÿ«d¹ r� t½√ dOž ¨ÍœU??*« UN²LłUN0 ÂU�Ë tOKŽ WO×C�«

—UM�« oKD¹ bOýd³Ð WÞdý g²H� tð—UOÝ ‚—UÝ nO�u²� œ—UD¹ Ê√ q³� tO�ËR�� Á—UFýSÐ ÂU� YOŠ bOýdÐ u×½ tłuð Íc�« ‚—U��« ÆsDI¹ WÞdA�« g²H� Ê√ —bB*« ·U{√Ë e�d� v�≈ t�u�Ë v²Š ‚—U��« VIFð bŠ√ UNÐ WIDM� vKŽ ÃdŽ YOŠ …Ë—b�« ‰ËUŠË ¨UNÐ œËe²K�  «—b�*« włËd� Íc�« ‚—U??�??�« ·U??I??¹≈ WÞdA�« g²H� ‰ULF²Ý« v�≈ ÁdD{« U2 —«dH�« ‰ËUŠ W�U�— ‚ö????Þ≈Ë w??H??O??þu??�« t??Šö??Ý ‰UI²Ž« -Ë ¨n�u²�« vKŽ Á—U³łù WOŠ WÞdA�« dH�� v�≈ ÁœUO²�«Ë tO� t³²A*« l{Ë YOŠ ¨W¹bL;« s??�√ WO{uH0 bFÐ W??¹d??E??M??�« W??Ý«d??(« d??O??Ыb??ð s???¼— tF� oOIײK� W�UF�« WÐUOM�« —U??F??ý≈ ÆtO�≈ »u�M*« ÊQAÐ

…d??²� —œUI�«b³Ž

W¹«bÐ ¨UNðbNý w²�« ¨WK�«u²*« —UD�_« s� WŽUÝ 48 vKŽË WO�dA�« WN'« oÞUM� nK²�� ¨w�U(« Ÿu³Ý_« WOM³�« »uOŽ nAJ� WO�U� X½U� ¨…błË WM¹b� ’uB)« sJ��« sL{ WHMB*« ‰“UM*« iFÐ WýUA¼Ë WO²×²�« w²�« …dOD)« WOF{u�« v�≈ ÁU³²½ô« …—UŁ≈Ë ¨ÍœUB²�ô« ◊uIÝ bFÐ WOA�UN�« ¡UOŠ_« ÊUJÝ iFÐ UNO� gOF¹ ÆrNCFÐ ‰“UM� WŽUL−Ð W??�—e??�« —«Ëœ ÊUJÝ s??� WŽuL−� b−¹ r??� …błu� ÍdC(« jO;« œËbŠ vKŽ l�«u�« vO×¹ ÍbOÝ ‰“UM� 10 ◊uIÝ bFÐ WŁUG²Ýô« ¡«b½ ŸULÝù WKOÝË s� ‰Ë√ ÕU³� ¨WOłU−²Š« WH�Ë cOHMð ô≈ ¨r??N?Ý˃— vKŽ …błË W�ULŽ WO�dA�« WN'« W¹ôË dI� ÂU�√ ¨¡UŁö¦�« f�√ Ær¼–UI½ù qłUF�« qšb²�UÐ UN�öš «u³�UÞ ¨œU$« s�  uOÐË Œ«u�√ X% ÊuMÞUI�« W�—e�« —«Ëœ ÊUJÝ  œdAðË UN½«—bł  —UN½«Ë —UD�_« ÁUO0 XF³Að »uÞ ¡«dF�« w??� U??¼œ«d??�√  U??ÐË …dOIH�« d??Ý_« s??� UN²M�UÝ …bŽU�*« b¹ b� «u�L²�« ¨pO²Ýö³�« s� WODž√ w� 5�uHK� s� rNOL%Ë —UD�_« rNOIð WODž√Ë U�UOš rN×M0 rNO�≈ rNðbŽË w²�« WO{—_« lI³�« rNLOK�²Ð qO−F²�«Ë ¨œd³�« Êb� vKŽ ¡UCI�« Z�U½dÐ —UÞ≈ w� WOK;«  UDK��« UNÐ Æ`OHB�« sDIð …dÝ√ 150 w�«uŠ sC²×¹ W�—e�« —«Ëœ ÊU� ¡UCI�« Z�U½dÐ —UÞ≈ w�Ë ¨d¹bB�Ë »uÞ s�  uOÐ w� lIÐ s� …dÝ√ 100 w�«uŠ  œUH²Ý« ¨`OHB�« Êb� vKŽ

bOýdÐ wNOłË vÝu�

g²H� ÊQ??Ð WLOKŽ —œU??B??�  œU???�√ s�_ W??F??ÐU??ð W??O??{u??H??0 q??L??F??¹ W??Þd??ý ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ¡U�� dD{« W¹bL;« ¨bOýdÐ rOK�ù U??¹—«œ≈ WFÐU²�« ¨…Ë—b�UÐ ‚öÞ≈Ë wHOþu�« t??Šö??Ý ‰ULF²Ýô vKŽ uD��UÐ ÂU� h�ý nO�u²� —UM�« ÆW¹bL;« jÝË s� tð—UOÝ …—UO��« ‚—UÝ Ê√ b�√ tð«– —bB*« ‰UG²ý« qG²Ý« bOýdÐ s� —bײ¹ Íc�« «bOFÐ UN³ŠU� œułËË …—UO��« „d×� WŽd�Ð UNÐ UN�u�¹Ë UNKI²�O� UNMŽ g²H� ¨—U???E???½_« s???Ž UOH²�� W??I??zU??� tð—UOÝ ¡UH²šUÐ Tłu� Íc??�« WÞdA�«

 U�OL)UÐ WÐUBŽ ‰UI²Ž« U¼U¹U×CÐ  U¼UŽ ‚U(≈ bLF²ð WO�uLF�« …—U½ù« UNO� ÂbFMð Ë√ W×KÝ_« —UNý≈Ë rN²²žU³� q³� w� ·uOÝË  U¹b� s� ¡UCO³�« s� r??¼b??¹d??& b??F?ÐË ¨r??N?¼u??łË vI³¹ rNð“u×Ð w²�«  ôuIM*« ¡UIý_« WLŠ— X% U¹U×C�« ÊË—œUG¹ U?? �≈ s??¹c??�« ¨W?? F? ?З_« rN²×KÝ√ V??×?Ý b??F?Ð ÊU??J? *« „dð ÊËb??L? F? ²? ¹ Ë√ ¡U??C? O? ³? �« œU�ł√Ë Áu??łË vKŽ rNFO�uð ÆbLF²� qJAÐ U¹U×C�« —bB*« f?? H? ?½ n?? A? ?�Ë WOzUCI�« WÞdA�« `�UB� Ê√ UNOIKð bFÐË  U�OL)« WM¹b0 ◊UA½ ‰uŠ  U¹UJA�« s� «œbŽ U¼œuN−� XH¦� WÐUBF�« Ác??¼ ¨w{U*« W??F??L??'« Âu?? ? ¹ c??M??�  U¹—Ëb�« s??� «œb?? ?Ž  d??A? ½Ë WŁöŁ ‰UI²Ž« s� sJL²²� ¨WOM�_« Ê√ q³� WÐUBF�« Ác¼ œ«d�√ s� Íc�« d??G?�_« oOIA�« jI�¹ WÐUBF�« ÁcN� dÐb*« qIF�« bF¹ Æf�√ ‰Ë√ s�_« WC³� w�

◊UÐd�« ÕÆÂ

WÞdA�« `??�U??B?� XMJ9 s�  U�OL)« WM¹b0 WOzUCI�« WFЗ√ s� W½uJ� WÐUBŽ ‰UI²Ž« WK�KÝ  c??H? ½ Ê√ b??F? Ð …u?? ?š≈ ¡«b²Žô«Ë W�d��«  UOKLŽ s??� Æ¡UCO³�« W×KÝ_UÐ Ê√ lKD� —b??B?� n??A?�Ë ÊuŽ“u¹ «u½U� WFЗ_« ¡UIý_« cOHMð ‰ö??š rNMOÐ ULO� ÂU??N?*« «u???½U???�Ë ¨W?? ?�d?? ?�? ? �«  U??O??K??L??Ž W1b²��  U¼UŽ „dð ÊËbLF²¹ w� U??¹U??×? C? �« s?? � œb???Ž v??K? Ž ’U�ý_« b?? Š√ ÷d??F? ð 5??Š ÁcN� WO×{ t�H½ b??łË Íc??�« d²Ð sŽ  dHÝ√ WMFD� WÐUBF�« Æt¹b¹ WÐUBF�« Ác¼ ◊UA½ ÊU�Ë jIM�« s?? � œb?? ?Ž v??K? Ž U?? Ž“u?? � U¹U×C�UÐ h??Ðd??²?�« r²¹ YOŠ W�d(« U??N?O?� q??I?ð s??�U??�√ w??�


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

Àb(«ÊUFMB¹ W−MÞ w�ÊUO½U*dÐ

Í—u�e�« bL×�

‰öš «d??šR??� `??ýd??ðË œU??Ž tMJ� UN²�dŽ w²�« WOze'«  UÐU�²½ô« tÐ ÂbIð Íc??�« sFD�« bFÐ W−MÞ b{ …d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« »e???Š jÝË “U�Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ «u½uJ¹ r� s¹c�« ÊUJ��« ‰u??¼– bŠ√ Á—U³²ŽUÐ tŠU$ ÊuF�u²¹ ‰U−� w� å.bI�« bNF�«ò Áu??łË Æ UÐU�²½ô« lM� W??O??½U??¦??�« W??�U??(« w???�Ë b³Ž ¨W??−??M??Þ w??� o??ÐU??Ý w??½U??*d??Ð uCŽ u????¼Ë ¨5????F????З√ s???L???Šd???�« Àb??(« ¨W??K??O??�√ W??−??M??Þ W??�U??L??F??Ð œbŽ rO�dðË Õö??�≈ i??�— 5??Š ‰U??�Ë ¨W??M??¹b??*« w??� b??łU??�??*« s??� vKŽ b−�� ◊uIÝ Ê≈ ·d??(U??Ð ô rNðu�Ë 5KB� WFЗ√ Ë√ WŁöŁ ÆdO¦J�« ¡wA�« wMF¹ u??¼Ë ¨5???F???З√ q??šb??ð ¡U????łË sL{ ¨WO³FA�« W�d(« »eŠ s� ¨W??�U??L??F??�« fK−* d??Ðu??²??�√ …—Ëœ w�«Ë ÊU� YOŠ ¨W−MÞ W¹ôË dI0 VðUJ�« tMŽ »U??½Ë ¨U³zUž WM¹b*« ÆW¹ôuK� ÂUF�« bL×� w??½U??*d??³??�« Ê√ d??�c??¹ Èdš√ W¹UJŠ qDÐ ÊU� Í—u�e�« ÂbIð 5??Š ¨l??O??ÐU??Ý√ WFCÐ q³� w²�« …dÝú� WIý `M* Õ«d²�UÐ w� ⁄«d�ùUÐ rJŠ Ÿu{u� X½U� wMÐ w×Ð åW�Ëb�« ÷—√ò WIDM� WOCI�« w???¼Ë ¨w??³??F??A??�« …œU??J??� WOM�√  U??Ыd??D??{«  —U????Ł√ w??²??�« 5³ð t½√ dOž ¨W−MÞ w� WFÝ«Ë …d??Ýú??� j??I??� `??M??� Í—u???�e???�« Ê√ Ú ?ðÔ r???� W??I??ý l??O??³??Ð «b????ŽË ¨b??F??Ð 6??? oIA�« ·ô¬ vKŽ d�u²¹ t½√ rž— ¡UOMž√ vMž√ s� d³²F¹Ë ¨Wž—UH�« ÆWM¹b*« w� —UIF�« Ê√ ·b????B????�« V????¹d????ž s??????�Ë Ÿu??{u??� ÊU???� U??C??¹√ Í—u???�e???�«  «uMÝ lCÐ q³� wM�√ oOI%  U???�U???N???ð« t????O????�≈ X????N????łË 5????Š vKŽ ÊU??J??�??�«  U???¾???� l??O??−??A??²??Ð ¨Wž—U� WO{—√ lIÐ vKŽ ¡öO²Ýô«  UЫdD{« UN²�Ë —U??Ł√ U� u??¼Ë 5ÐË ÊUJ��« 5Ð WNł«u�Ë WOM�√ ÆW−MÞ w� s�_«

W−MÞ ¡U�*« w� ÊU�dC�� ÊUO½U*dÐ oKš ¨«dOš√ UŁb% U�bMŽ Àb(« W−MÞ w� …d� ‰Ë_ rKJð ‰Ë_« Ê≈ YOŠ 17 W??Ыd??� bFÐ ÊU??*d??³??�U??Ð tðUOŠ ¨»«uM�« fK−� t�ušœ s� WMÝ W¹dAÐ Õ«Ë—Q??Ð ÊUN²Ý« w½U¦�«Ë b−�� ◊u???I???Ý Ê≈ ‰U????� U??�b??M??Ž ô ’U�ý√ WFЗ√ Ë√ WŁöŁ  u�Ë ÆWOL¼√ qJA¹ s� ¨Í—u???�e???�« bL×� ÊU???�Ë u¼Ë ¨Í—u??²??Ýb??�« œU???%ô« o¹d� WLKJ�« ‰ËUMð ¨1997 cM� w½U*dÐ jÝË ¨ÊU*d³�« w� ÂU¹√ WFCÐ q³� ¨5O½U*d³�« tzö�e� W�—UŽ WA¼œ …d*« w??¼Ë ¨U¹uHý ô«R??Ý Õd??ÞË ¨tðUOŠ w� p�– qFH¹ w²�« v�Ë_« w� 5O½U*d³�« Âb�√ bŠ√ t½√ rž— Æ»dG*« Í—u????�e????�« ‰ËU????M????ð q????J????ýË YOŠ ¨ÊU*d³�« w� WOIOIŠ WIÐUÝ w� U�öÞ≈ rKJ²¹ ô t½√ tMŽ ·dŽ f�U−*« w??� v??²??Š Ë√ ÊU??*d??³??�« tFłdð U� u¼Ë ¨WM¹b*UÐ W³�²M*« Á«u²�� Êu� v�≈ WFKD� —œUB� t²�UIŁ Ê√ UL� ¨«bł Êb²� wLOKF²�« ‰öš «dO¦� —uD²ð r� WOÝUO��« w� U¼UC� w²�«  «uM��« Ác¼ q� ÆW³�²M*« f�U−*«Ë ÊU*d³�« Áb??¹ Í—u???�e???�« l???�— U??�b??M??ŽË ‚bB¹ r� ÊU*d³�UÐ WLKJ�« c??š_ ¨ZO−{Ë jG� œU??ÝË ¨p??�– b??Š√ VKÞ W�K'« fOz— Ê√ Wł—œ v�≈ s� XLB�« «e²�« 5O½U*d³�« s� ÕdÞË ÆrNKO�“ qšbð ÕU$≈ qł√ l??{u??�« ‰u???Š ô«R????Ý Í—u???�e???�« w� t½U�� tHF�¹ r??�Ë ¨w×B�« ¨WLO�ł ¡UDš√ VJð—« YOŠ p�– q¹u% qO³� s� ¨U¹u×½Ë U¹uG� v??�≈ å¡U???³???Þ_« W???�Ë«b???�ò …—U???³???Ž Æå¡U³Þ_« W�«Ëœò Ò q³� q??A??� Í—u????�e????�« ÊU?????�Ë w� ¨tðUOŠ w� …d??� ‰Ë_ ¨5�UŽ WO�U�  «u?????�√ v??K??Ž ‰u???B???(« ¨ÊU*d³�« v??�≈ ‰u??�u??�« q??ł√ s??�

2012Ø11Ø15 fOL)« 1910 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﻧﺠﺎﺡ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﻃﻬﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻨﻘﺪ ﺫﺍﺗﻲ ﻟﻠﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬

w�«d²ýô« œU%ô« ¡UMÐ …œUŽù –UI½≈ Z�U½dÐ oKD¹ Íb¹«e�« ¨ÂœUI�« d³Młœ 16Ë 15Ë 14 w� ÁbIŽ s¼Ë  UE×KÐ ÂuO�« d1 t½√ «d³²F� ¨»e(« q�UO¼ qAð œUJð WIKI� bł wÝUO��« ‰UCM�« …œUO� …u� tðbI�√ W�“√ gOF¹Ë ¨œö³�« w� wŽUL²łô«Ë ¨t??�?¹—U??ð w??� d??D? š_« w??¼ ¨W??I?O?L?Ž w� w??K? ;« Èu??²? �? *« v??K?Ž vK−²ð …eNł√ w� WI¦K� Ê«bI�Ë wIOIŠ —u²� Íd²F¹ Íc?? �« q??K?A?�« w??�Ë ¨»e???(«  UOK& s??�Ë ÆWOÝUO��«  «—œU??³?*« vKŽ …—b???I? ?�« Âb?? ?Ž œU?? ? ?%ô« W?? ? �“√ ¨»e(« v�≈ …b¹bł  U�UÞ »UDI²Ý« ¨¡U??�? M? �«Ë »U??³? A? �« ’u??B? )U??ÐË wŽULł dOJHð …—uKÐ sŽ e−F�« «c�Ë  «– WOÝUÝ_« U¹UCI�« ‰uŠ wIOIŠ Æœö³�« q³I²�0Ë 5MÞ«u*UÐ WKB�« v�≈ W??�“_« pKð l??ł—√ Íb??¹«e??�« rOI�« ÃU??²? ½≈ s??Ž q??�«u??²?*« e−F�« n�«u� —uNþË ¨WO�öš_«Ë W¹dJH�« ‚d²�ðË lL²−*« d�Mð  UO�uKÝË `??�U??B?�« W??�b??š ‰U?? L? ?¼≈Ë ¨»e?? ? (« q??š«œ W??O? �u??�u??�« b?? ¹«e?? ðË ¨ÂU?? F? ?�« W�UI¦�« ¡«dA²Ý«Ë ¨»e??(« …eNł√ ÆWOÐe(«  U??Ý—U??L?*« w??� WE�U;« ‚öG½« v�≈ œU%ô« W�“√ lłdð UL� ÂU??�√ »e??×?K?� WOLOEM²�«  U??¾?O?N?�« ¨WO�¹—U²�« …œUOI�« W??�“√Ë ¨lL²−*« cM� W�uJ(« w� »e??(« W�—UA�Ë Â«d??²? Š« Âb?? Ž s??� r??žd??�U??Ð ¨2002 5OFð w??� WOÞ«d�u1b�« WO−NM*« »e(« W�—UA� ‰u³�Ë ¨‰Ë_« d¹“u�« WO�«d³O�  UNłuð  «–  U�uJŠ w� W×{«Ë WO−Oð«d²Ý« »UOžË WMKF� ÆW�Ëb�« Õö�ù

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

Íb¹«e�« bLŠ√

w� »e(« ÊS� p�– oOIײ� t½√ tð«– tOK{UM�Ë t??ð«¡U??H?� ŸuL−* WłUŠ œU??%ô« Ê√ UL� Æt??F?� 5HÞUF²*«Ë W�uH²� ‚d� v�≈ WłUŠ w� w�«d²ýô« ¡«uÝ ¨WOKO¦L²�«  U¹u²�*« q� vKŽ –≈ ¨WOMÞu�« Ë√ W¹uN'« Ë√ WOK;« Ê√ UNMJ1 ô »e??(« ¡UMÐ …œU??Ž≈ Ê√ W�U(« Ác¼ w�Ë h�ý WOC� ÊuJð ƉË_« VðUJ�« WÐU²J�« `ýd� Õd??ý ¨p??�– v??�≈ W�d³MÐ Íb??N? *« »e??Š l?? �«Ë v?? �Ë_« —dI*« lÝU²�« d9RLK� t−²¹ u??¼Ë

bIMÐ ÂU??O?I?�« w??� WI³�*« U??N?ÞËd??ý œU%ö� WOÝUO��« WÝ—ULLK� w??ð«– w� W??O?³?F?A?�«  «u??I? K? � w??�«d??²? ýô« Æw�uLF�« ÊQA�« dOÐbð q?? ¹b?? ³? ?�« v?? ? ? ?�≈ W?? ? �U?? ? {ùU?? ? ÐË Õd??D?¹ w??ŽU??L??²??łô«Ë ÍœU?? B? ?²? ?�ô« W??�“√ s??� ÃËd�K� o¹dD� Íb??¹«e??�« qzUÝu�«Ë  UOŠöB�« qI½ œU%ô« ‰ULŽ≈Ë W¹uN'«Ë WOK;« …eNłú� WOÞ«d�u1b�«Ë WO�UHA�« ÍuIð  UO�¬ lL²−*« vKŽ ÕU²H½ô« «c�Ë ¨WOKš«b�« —bB*« d³²F¹ –≈ ¨ «¡UHJ�« W¾³FðË

q¹bÐ ÕdÞ wðQ¹ ¨Èdš√ WNł s� w??ÝU??O?ÝË w??ŽU??L? ²? ł«Ë ÍœU??B? ²? �« wÐU�²½ô« Z�U½d³�« VK� w� œö³K� WÐU²J�« `ýd� Èd??¹ YOŠ ¨Íb¹«eK� s??� d??E? ²? M? ¹ l??L? ²? −? *« Ê√ v?? ? ?�Ë_« tð—b� dNE¹ Ê√ w�«d²ýô« œU??%ô« ÍœU??B??²??�ô« q??¹b??³??�« .b?? I? ?ð v??K? Ž dOO�ð w� wÝUO��«Ë wŽUL²łô«Ë gOF*« 5�% ·bNÐ ÂUF�« ÊQA�« ÕU$ Ê√ dOž Æ5MÞ«uLK� w�uO�« Vłu²�¹ ¡U??M? ³? �« …œU?? ? Ž≈ ŸËd??A??� bŠ√ q¦L²ð 5MÞ«u*« l� W(UB�

f??O?z— ¨Íb???¹«e???�« b??L? Š√ s?? ýœ œU?? ?%ô« »e?? ?( w??ÐU??O? M? �« o??¹d??H? �« t×ýdð ¨WO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« Z�U½dÐ ÕdDÐ ‰Ë_« VðUJ�« VBM* Íc??�« »e?? ?(« ¡U??M? Ð …œU?? ? Ž≈Ë –U??I??½≈ W�“√òË åWIKI� bł s¼Ë W�UŠò gOF¹ ÆåWOIOIŠ XKBŠ Íc??�« ¨Z�U½d³�« ÂuI¹Ë vKŽ ¨t??M??� W??�? �? ½ v??K? Ž å¡U???�? ?*«ò vKŽ Âu??I??ð o??¹d??Þ W??D? ¹d??š l?? ?{Ë qLF�« UN²�bI� w� ¨ «eJðd� WFЗ√ l� œU?? %ô« W(UB� ÕU?? $≈ò vKŽ  ö{UM*«Ë ¨5??¹œU??%ô«Ë lL²−*« v??�≈ «u??F? ł«d??ð s??¹c??�« 5??K? {U??M? *«Ë l� W??(U??B? � ¨W??O? H? K? )« ·u??H? B? �« ¡U�M�« l??�Ë »U??³?A?�« l??�Ë  «c?? ?�« ¨WOMN*« Ÿ—–ú??� W½uJ*« d??Þ_« l??�Ë ÆåWOMH�«Ë ¨WO�UI¦�«Ë ¡UMÐ …œU?? Ž≈ Z??�U??½d??Ð Âu??I?¹ UL� 5Ð »—U??I? ²? �« À«b?? ?Š≈ v??K?Ž »e?? (« Èd¹ –≈ ¨œö³�« w� WO�bI²�« ÈuI�« V−¹ œU??%ô«  UH�U% Ê√ Íb??¹«e??�« lÝ«u�« ÕU²H½ô« WNł s� UNLJ×¹ Ê√ vKŽ qLF�«Ë ¨W¹œU%ô« WKzUF�« vKŽ WNł s� W¹—U�O�« WKzUF�« …bŠË ¡UMÐ œU%ô« `³B¹ Ê√ v�≈ UOŽ«œ ¨WO½UŁ œö³�« œuIO� W{—UF*« …—«b??� w� wŽUL²ł«Ë ÍœU??B? ²? �« q??¹b??Ð u??×?½ l� v??ýU??L? ²? ¹ w??ÝU??O? ÝË w??�U??I? ŁË Í—U�¹ »e×� włu�u¹b¹_« tDš UOŽUL²ł« UOÞ«dI1œ U−�U½dÐ qL×¹ ÆUOIOIŠ

Z(« pÝUM� tz«œ√ bFÐ ‰Ë_« tłËdš w� Ê«dOJM³Ð Íb²I¹ tK�« b³FMÐ

tK�« b³FMÐ qO³½

w� 5??K??šb??²??*« V???½U???ł_«Ë W??ЗU??G??*« w�  «b−²�*« dš¬ .bIðË ¨ŸUDI�« ÂuLF�«Ë 5OMN*« …bzUH� ¡UM³�« ‰U−� ¨WO�Ëb�«Ë WOMÞu�« W�«dA�« e¹eFðË —uC×Ð eOL²ð …—Ëb�« Ác¼ Ê√ UHOC� ¨W??�Ëœ 20 u×½ wK¦2Ë ÷—U??Ž 600 130 —«Ëe�« œbŽ ‚uH¹ Ê√ dE²M*« s�Ë —«uH¹œ  uJ�« „—UA²ÝË ¨d??z«“ n??�√ Ác¼ w� ·d??ý w²HOC� ‰UGOM��«Ë n¹dF²K� W³ÝUM� qJAð w²�« …—Ëb??�« w� WOłu�uMJ²�«  «b−²�*« d??šP??Ð ‰U???G???ý_«Ë W??M??¹b??*« W??ÝU??O??Ý ‰U???−???� rŁ t??½√ d??¹“u??�« `???{Ë√Ë ÆWO�uLF�« ÁcNÐ WO�Oz— —ËU??×??� WŁöŁ —UO²š« wÐdG*« wŽUMB�« ÷dF�« w¼ ¨…—Ëb�« …d³)«Ë vMJ��«Ë ¨¡UM³�« ŸUD� w� ŸUD� w� …œu??'« W�bš w� WOÐdG*« Ÿu{u� v�≈ W�U{≈ ¨sJ��«Ë ¡UM³�« ÆWM¹b*« WÝUOÝ

 bÐË ¨WO�½dH�« WGK�UÐ ö�√ …bF� qO³½ vKŽ W¹œUÐ Z(« pÝUM� d¼UE� w??�ö??Žù« t??łËd??š w??� t??K??�« b³Ž s??Ð q???š«œ —u???C???(« U??O??Š Y??O??Š ¨‰Ë_« Âö??�??�«ò ∫ö??zU??� ‰U??Ž  u??B??Ð W??ŽU??I??�« ÆåtK�« WLŠ—Ë rJOKŽ dOLF²�«Ë ÊU??J??Ýù« d??¹“Ë Àb??%Ë …ËbM�«  «d²� WKOÞ WM¹b*« WÝUOÝË sJ��UÐ oKF²ð w??²??�« U??¹U??C??I??�« s??Ž sJ��«Ë ◊uI�K� WK¹ü« —Ëb�« qJA�Ë „UM¼ X??½U??� t???½√ «b??�R??� ¨w×OHB�« nOC� q¹“«d³�« W�Ëœ W�UC²Ýô W³ž— «dE½ ¡UM³K� w??�Ëb??�« ÷dFLK� ·d??ý sJ��« WЗU×� w� …dO³J�« UN²Ðd−²� v�≈ p??�– qOłQð - sJ�ò ¨wz«uAF�« Æd¹“u�« „—b²�¹ åWK³I*« WM��« ·«b¼_« 5Ð s� Ê√ tK�« b³FMÐ b�√Ë oKš ¡UM³K� w�Ëb�« ÷dFLK� …dO¦J�« 5KŽUH�«Ë 5OMN*« 5Ð q�«u²K� ¡UC�

W²ÝuÐ bLŠ√

bFÐ t??� w??�ö??Ž≈ ÃËd???š ‰Ë√ w??� q??O??³??½ Èb???²???�« Z????(« p??ÝU??M??� ¡«œ√ dOLF²�«Ë ÊUJÝù« d??¹“Ë ¨tK�« b³FMÐ WO�U×� …Ëb??½ w� ¨WM¹b*« WÝUOÝË ÂUI*« ¡UM³K� w�Ëb�« ÷dF*« .bI²� W�uJ(« fOzdÐ ¡UCO³�« —«b??�« w� tK�UFð WI¹dÞ w� Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž VÞUš YOŠ ¨s¹—uB*«  UÝbŽ l� s¹—uB*« s??� WŽuL−� t??K??�« b³FMÐ ‰U??×??Ð r??J??O??� d??¹b??½ w??M??�U??šò ∫ö???zU???� s� uF³Að ‘U???� ¨W??�u??J??(« f??O??z— Ác¼  —U??Ł√Ë ÆåUO� U¼u�u� —ËUB²�« —uC(« s� WŽuL−� p×{ WKL'« Æ…ËbM�« Ác¼ ÊuFÐU²¹ «u½U� s¹c�« w� t???K???�« b??³??F??M??Ð q??O??³??½ ’d?????ŠË WGK�UÐ Y¹b(« vKŽ WOŠU²²�ô« t²LK� X½U� WLKJ�« Ác??¼ Ê√ r??ž— ¨WOÐdF�«


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 1910 :‬اخلميس ‪2012/11/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قصدوا مقري العدالة والتنمية والتقدم واالشتراكية رفضا إلدماج طلبة القطاع الخاص‬

‫طلبة التمريض في تطوان يحتجون ضد الوردي وبنكيران‬ ‫جمال وهبي‬

‫خ���رج ط��ل��ب��ة وخ��ري��ج��و معهد‬ ‫ال��ت��م��ري��ض ف���ي ت���ط���وان‪ ،‬صباح‬ ‫أمس‪ ،‬إلى شوارع املدينة بوزراتهم‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ل��الح��ت��ج��اج أم����ام مقر‬ ‫ح��زب ال��ع��دال��ة والتنمية‪ ،‬رافعني‬ ‫ش��ع��ارات ضد رئيس احلحكومة‪،‬‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬بسبب توقيعه‬ ‫على املرسوم ونشره في اجلريدة‬ ‫الرسمية‪ .‬وانتقل املئات من طالب‬ ‫وط��ال��ب��ات معهد التمريض‪ ،‬بعد‬ ‫ذل��ك‪ ،‬إل��ى ش��ارع «‪ 10‬م��اي»‪ ،‬حيث‬ ‫مقر ح��زب ال��ت��ق��دم واالشتراكية‪،‬‬ ‫ال��ذي ينتمي إليه وزي��ر الصحة‪،‬‬ ‫احلسني الوردي‪ ،‬رافعني شعارات‬ ‫قوية ض��د ه��ذا األخ��ي��ر ومطالبني‬ ‫إي���اه ب���«ال��رح��ي��ل»‪ ،‬واص��ف��ني إياه‬ ‫ب���«ال��وزي��ر ال��ف��اش��ل»‪ ،‬كما صدحت‬ ‫أص��وات��ه��م ض��د ق����راره ال����وزاري‬ ‫القاضي بإدماج خريجي العاهد‬ ‫اخل����اص����ة ل��ل��ت��م��ري��ض ف����ي سلك‬ ‫الوظيفة العمومية‪.‬‬ ‫وجاءت احتجاجات التنسيقية‬ ‫احمللية لطلبة معهد تأهيل األطر‬ ‫ف��ي امل��ي��دان ال��ص��ح��ي ف��ي تطوان‬ ‫أياما بعد االعتصام الذي خاضه‬ ‫آالف الطلبة واملمرضني أمام وزارة‬ ‫الصحة في الرباط احتجاجا على‬ ‫ن��ش��ر امل���رس���وم امل��ت��ع��ل��ق بإدماج‬

‫طلبة التمريض يتظاهرون في شوارع تطوان‬

‫خ��ري��ج��ي ال���ق���ط���اع اخل�����اص في‬ ‫ال��وظ��ي��ف��ة ال��ع��م��وم��ي��ة كممرضني‬ ‫مجازين من طرف الدولة‪.‬‬

‫وكان فرع تطوان‪ ،‬التابع للجنة‬ ‫اخل��اص��ة للطلبة وخريجي طلبة‬ ‫معاهد تأهيل األط���ر ف��ي امليدان‬

‫الصحي في املغرب‪ ،‬قد أصدر بيانا‬ ‫وصف فيه مرسوم وزارة الصحة‬ ‫ب�«املشؤوم»‪ ،‬وهو املرسوم القاضي‬

‫ب���إدم���اج ال��ت��ق��ن��ي��ني املتخصصني‬ ‫ف���ي الصحة ‪-‬خريجي املعاهد‬ ‫اخلاصة التابعة للتكوين املهني‪،‬‬ ‫ح��ي��ث إن ف���رع ت���ط���وان ‪-‬يضيف‬ ‫البيان‪ -‬وبعد تدارس مجموعة من‬ ‫النقط مت على هديها اتخاذ هذه‬ ‫اخل��ط��وات النضالية‪ ،‬من أبرزها‬ ‫م��ق��اط��ع��ة م��ف��ت��وح��ة ل���ل���دروس ملدة‬ ‫أس��ب��وع‪ ،‬قابلة للتمديد‪ .‬كما دعا‬ ‫البيان املذكور إلى إشراك العنصر‬ ‫النسوي بكثافة وإل��ى التصعيد‬ ‫ّ‬ ‫في األشكال النضالية املسؤولة‪،‬‬ ‫ف��ي ح��ال��ة ت��غ��اض��ي احل��ك��وم��ة عن‬ ‫مطالبهم املشروعة‪.‬‬ ‫وع � ّب��ر امل��ش��ارك��ون ف��ي الوقفة‬ ‫االحتجاجية ألول أمس في ساحة‬ ‫م����والي امل���ه���دي ع���ن استغرابهم‬ ‫إص���دا َر وزارة الصحة العمومية‬ ‫م���ش���روع ق�����رار ي��ق��ض��ي بإدماج‬ ‫خريجي معاهد التمريض اخلاصة‬ ‫ف���ي س��ل��ك ال��وظ��ي��ف��ة العمومية‬ ‫ون��ش��ره‪ ،‬ب��ع��د ذل���ك‪ ،‬ف��ي اجلريدة‬ ‫ال��رس��م��ي��ة‪ ،‬معتبرين أن «ذل���ك‬ ‫سيقلل من فرصهم في الشغل ومن‬ ‫قيمة ورسالة مهنة التمريض في‬ ‫املغرب»‪ ،‬مؤكدين‪ ،‬في نفس الوقت‪،‬‬ ‫مواصلة االحتجاجات ومقاطعة‬ ‫الدروس إلى غاية حتقيق مطالبهم‬ ‫امل��ش��روع��ة‪ ،‬بشتى الوسائل التي‬ ‫يضمنها القانون‪.‬‬

‫‪ 500‬طالب يبيتون في العراء وإدارة الحي تتعاقد مع شركة للحراسة الخاصة‬

‫الطلبة يُ ْخـلون كلية الشريعة في فاس للمطالبة بسكن في احلي اجلامعي‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫أع��ل��ن��ت كلية ال��ش��ري��ع��ة ف��ي ف���اس‪ ،‬التابعة‬ ‫جلامعة القرويني‪ ،‬يومي الثالثاء واألربعاء «كلية‬ ‫بدون طلبة»‪ ،‬بعدما قرر هؤالء إخالء مدرجاتها‬ ‫تضامنا مع ما حوالي ‪ 500‬طالب يبيتون في‬ ‫العراء في ليالي البرد القارس في فاس ويطالبون‬ ‫بتوفير سكن في احلي اجلامعي «سايس»‪.‬‬ ‫وي���ق���ود ه����ؤالء ال��ط��ل��ب��ة اح��ت��ج��اج��ات شبه‬ ‫يومية للمطالبة باحلق في السكن في هذا احلي‬

‫اجلامعي‪ ،‬الذي أعلن عن توسيعه‪ ،‬لكنْ دون أن‬ ‫تعطى انطالقة العمل في اجلناح اجلديد الذي‬ ‫مت بناؤه‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة ق��د ع��م��دت إلى‬ ‫إخالئه‪ ،‬في بداية السنة اجلارية‪ ،‬من طلبة ق� ُ ِدّموا‬ ‫على أنهم يتحدرون من جنوب املغرب‪ ،‬وقاموا‬ ‫املعتمدة‪ ،‬حسب‬ ‫ب�«اقتحامه» دون اتباع املساطر‬ ‫َ‬ ‫املصادر‪.‬‬ ‫وي���ق���وم ال��ط��ل��ب��ة احمل���ت���ج���ون‪ ،‬ب���ني الفينة‬ ‫واألخ��رى‪ ،‬بتوجيه احتجاجاتهم إلى مقر إقامة‬

‫مدير احلي اجلامعي‪ ،‬ويرددون شعارات مناوئة‪.‬‬ ‫كما ع��م��دوا إل��ى اق��ت��ح��ام مقر رئ��اس��ة اجلامعة‬ ‫واتهموها بإهمال الطلبة وباالنشغال بتنظيم‬ ‫امل��ؤمت��رات ذات ال��ص��دى اإلع��الم��ي واألكادميي‬ ‫احمل��دود‪ ،‬وقالوا إن مسؤوليها يحبون الظهور‬ ‫فقط وال يكترثون بأوضاع الطلبة الذين يضطرون‬ ‫إلى السكن في العراء‪.‬‬ ‫وعمدت إدارة هذا احلي اجلامعي إلى التعاقد‬ ‫�راس أمن‬ ‫مع شركة لألمن اخل��اص‪ ،‬ووضعت ح� َ‬ ‫في البوابة الرئيسية للحي‪ .‬وإلى جانب احلق‬

‫في السكن‪ ،‬فإن الطلبة يطالبون بإغاء احلراسة‬ ‫اخلاصة لبوابات احل��ي اجلامعي‪ .‬وق��ال بيان‬ ‫ملجلس القاطنني‪ ،‬التابع التابع ل�«الحتاد الوطني‬ ‫لطلبة املغرب»‪ ،‬إن فصول احملنة في هذا احلي‬ ‫اجل��ام��ع��ي ب���دأت ف��ي ب��داي��ة امل��وس��م اجلامعي‬ ‫احل��ال��ي ب��إدخ��ال رج���ال أم���ن خ��اص��ني حلراسة‬ ‫البوابات الرئيسية للحي اجلامعي سايس وكذا‬ ‫تأخير فتح املرافق عن الوقت املعتاد‪ ،‬السيما‬ ‫املطعم‪ ،‬الذي لم يستفد الطالب من خدماته حتى‬ ‫اآلن‪ ،‬حسب البيان‪.‬‬

‫إنزال أمني في جامعة ابن طفيل‬ ‫في القنيطرة بسبب إضراب املجازين‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫شرع العشرات من املجازين املقصيني من االستفادة من‬ ‫مختلف أسالك «املاستر» في كلية العلوم التابعة جلامعة ابني‬ ‫طفيل في القنيطرة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬في خوض إضراب مفتوح عن‬ ‫الطعام أمام مبنى رئاسة اجلامعة‪ ،‬احتجاجا على ما وصوفه‬ ‫بالغموض الذي ساد تدبير امتحانات الولوج إلى «املاستر»‪.‬‬ ‫وقال الطلبة احملتجون‪ ،‬الذين قرروا املبيت في مكان‬ ‫اإلضراب‪ ،‬إنهم سيواصلون معركة األمعاء اخلاوية إلى حني‬ ‫فتح ح��وار ج��اد وم��س��وؤل يفضي إل��ى االستجابة ملطالبهم‬ ‫فوري في «اخلروقات الفظيعة التي‬ ‫املشروعة وفتح حتقيق‬ ‫ّ‬ ‫محملني في‬ ‫شابت عملية ول��وج املاستر»‪ ،‬حسب تعبيرهم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫الوقت نفسه رئاسة اجلامعة املسؤولية الكاملة عن النتائج‬ ‫التي سيخلفها هذا الشكل النضالي السلمي‪.‬‬ ‫وع��رف محيط اجلامعة إن��زاال أمنيا تفاديا ألي تصعيد‪،‬‬ ‫ومنعت عناصر من القوات العمومية نشطاء حقوقيني من‬ ‫دخول مقر الرئاسة للتواصل مع احملتجني واالطمئنان على‬ ‫أوضاعهم الصحية‪ ،‬قبل أن يتدخل كبار املسؤولني إلفساح‬ ‫املجال ألعضاء الفرع احمللي للجمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫للقاء الطلبة الغاضبني‪.‬‬ ‫وندد املضربون بكل أشكال اإلقصاء والتمييز التي طالت‬ ‫ملفاتهم‪ ،‬وقالوا إن عدم قبولهم لولوج سلك «املاستر» يعود‬ ‫باألساس إلى التجاوزات التي ارتكبها املشرفون على هذه‬ ‫العملية‪ ،‬وش���ددوا على ض���رورة الكشف ع��ن املعايير التي‬ ‫اعتمدتها اإلدارة في هذا اإلطار وتبرير قرارات اإلقصاء التي‬ ‫شملتهم‪.‬‬ ‫وردد الطلبة الغاضبون شعارات تدين خضوع انتقاء‬ ‫ملفات املرشحني ملنطق الزبونية واحملسوبية واعتبروا‪ ،‬وفق‬ ‫حتريات ميدانية أجروها‪ ،‬تخصيص نسبة ‪ 30‬في املائة من‬ ‫املستفيدين من «املاستر» لطلبة املوقع حيف ًا وظلما كبيرين‪،‬‬ ‫حيث مت قبول املوظفني بنسبة ‪ 10‬في املائة وطلبة جامعات‬ ‫املدن األخرى بنسبة ‪ 60‬في املائة‪ ،‬ورفعوا الفتة كتبت عليها‬ ‫ع��ب��ارة «مل���اذا أعطيتم حقنا ف��ي امل��اس��ت��ر للموظفني وطالب‬ ‫اجلامعات األخرى؟»‪..‬‬ ‫وهدد احملرومون من «املاستر» في كلية العلوم‪ ،‬في بيان‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬بالتصعيد في القادم من األيام‪،‬‬ ‫مؤكدين عزمهم على خوض كل األشكال النضالية السلمية‬ ‫حتى تتحقق مطالبهم‪ ،‬وأعربوا عن استغرابهم الشديد قيام‬ ‫اإلدارة بإغالق ‪ 4‬مسالك ل�»املاستر» في مختلف الشعب داخل‬ ‫كلية العلوم‪ ،‬مشيرين إل��ى أن مثل ه��ذه التدابير تع ّبر‪ ،‬في‬ ‫نظرهم‪ ،‬عن الفوضى التي تسود عملية التدبير والتسيير‬ ‫داخل اجلامعة‪.‬‬ ‫وأض����اف ال��ط��ل��ب��ة أن ال��ل��ج��وء إل���ى إض����راب م��ف��ت��وح عن‬ ‫احلضاري‬ ‫ال��ط��ع��ام ج��اء بعد أزي��� َد م��ن شهر م��ن االح��ت��ج��اج‬ ‫ّ‬ ‫املندد بإقصائهم غير املشروع من حقهم في إكمال دراستهم‪،‬‬ ‫إضافة إلى مسيرات جابت كل أرجاء اجلامعة‪ ،‬مع إضرابات‬ ‫إنذارية عن الطعام‪ .‬ورغم ذلك‪ ،‬تقول املصادر ذاتها إن مطلبهم‬ ‫الوحيد‪ ،‬واملتمثل في إدماجهم في السلك الثالث من التعليم‬ ‫العالي «املاستر»‪ ،‬لقي متاطال من لدن العمادة والرئاسة على‬ ‫حد سواء‪.‬‬

‫إحالة ‪ 18‬قاضيا على املجلس األعلى وزارة العدل تنفي «اإلنفاق ببذخ» على ندوات إصالح العدالة قوات أمن بني مالل متنع‬ ‫وكتاب الضبط يقتحمون الوزارة‬ ‫قرويني من االحتجاج‬ ‫املساء‬

‫الرباط‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وقد توصلت وزارة العدل واحلريات من‬ ‫طرف املجلس األعلى للقضاء إلى غاية شتنبر‬ ‫‪ 2012‬مب��ا مجموعه ‪ 44‬ملفا‪ ،‬م��ن ضمنها‬ ‫‪ 5‬ملفات عن سنة ‪ ،2012‬مت توجيهها إلى‬ ‫النيابة العامة املتخصصة إلج��راء األبحاث‬ ‫واتخاذ اإلجراءات القانونية بشأنها‪.‬‬ ‫وقد وصل عدد شكايات املواطنني املوجهة‬ ‫إلى الوزارة ما مجموعه ‪ 9038‬شكاية‪ ،‬منها‬ ‫‪ 22286‬شكاية عن طريق اإلنترنت‪ ،‬و‪740‬‬ ‫شكاية مسجلة لدى مديرية الشؤون اجلنائية‬ ‫بشأن قضايا ذات الطابع اجلنائي‪ ،‬و‪4050‬‬ ‫شكاية ذات طابع مدني‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات التي أدل��ى بها وزير‬ ‫ال �ع��دل واحل��ري��ات‪ ،‬ف��إن ‪ 16%‬م��ن احملاكم‬ ‫االبتدائية ال تتجاوز نسبة تصفيتها للقضايا‬ ‫الرائجة ‪ .65%‬أم��ا احمل��اك��م التي تراوحت‬ ‫نسبة تصفيتها للقضايا ال��رائ�ج��ة ب��ني ‪70‬‬ ‫و‪ 75%‬فعددها ‪ 17‬محكمة‪.‬‬ ‫ولم يتجاوز عدد احملاكم التي تتراوح‬ ‫نسبة تصفيتها للقضايا ال��رائ�ج��ة ب��ني ‪90‬‬ ‫و‪ 95%‬محكمتان ابتدائيتان‪ ،‬هما محكمتا‬ ‫وادي الذهب والسمارة‪ ،‬في حني تظل احملكمة‬ ‫الناظور «املنكوبة» كما أسماها وزير العدل‪،‬‬ ‫في وضعية استثنائية حيث بقيت ‪32233‬‬ ‫قضية ب��دون حكم بسبب تراكم املخلف من‬ ‫القضايا عن السنوات السابقة‪.‬‬ ‫وق��د بلغت االع �ت �م��ادات املفتوحة برسم‬ ‫س�ن��ة ‪ 2013‬م��ا م�ج�م��وع��ه ‪ 3‬م�ل�ي��ار و‪766‬‬ ‫م �ل �ي��ون��ا و‪ 43‬أل���ف دره � ��م‪ .‬ف �ع �ل��ى مستوى‬ ‫ميزانية االستثمار بلغت االعتمادات املفتوحة‬ ‫ما مجموعه ‪ 624‬مليون دره��م‪ ،‬منها ‪324‬‬ ‫مليونا كاعتمادات األداء لسنة ‪ ،2013‬و‪300‬‬ ‫مليون كاعتمادات التزام برسم السنة املالية‬ ‫‪.2014‬‬ ‫ومن أهم الصفقات املبرمجة مركزيا في‬ ‫إط��ار ميزانية االستثمار‪ ،‬مت��ت برمجة بناء‬ ‫قصر للعدالة بالرباط وف��اس‪ ،‬وبناء محاكم‬ ‫ابتدائية مبكناس والصويرة وتطوان وخنيفرة‪،‬‬ ‫وطنجة‪ ،‬ومحكمة جت��اري��ة مب��راك��ش‪ ،‬ومركز‬

‫القاضي املقيم بسيدي ��فني‪ ،‬مع تخصيص‬ ‫‪ 40‬مليون درهم لتحديث محاكم اململكة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى في خطوة تصعيدية ضد‬ ‫وزارة العدل واحلريات‪ ،‬أقدم ‪ 17‬عضوا في‬ ‫املكتب الوطني للنقابة الدميقراطية للعدل‪،‬‬ ‫على إعالن اعتصام مفتوح داخل مقر وزارة‬ ‫العدل واحلريات‪ ،‬مرفوقا بإضراب عن الطعام‪،‬‬ ‫بعدما دخلوا مقر ال��وزارة بشكل عادي دون‬ ‫اإلعالن مسبقا عن قرار االعتصام‪.‬‬ ‫وذك��ر عبد ال�ص��ادق السعيدي‪ ،‬الكاتب‬ ‫العام للنقابة الدميقراطية للعدل‪ ،‬في اتصال‬ ‫مع «املساء» من داخل مقر ال��وزارة‪ ،‬أنه «لم‬ ‫يكن أمام املكتب الوطني للنقابة خيار آخر في‬ ‫ظل الهجوم املتواصل علينا سوى خوض هذا‬ ‫االعتصام‪ ،‬حيث أصبحنا نعيش هذا الهجوم‬ ‫بشكل أكثر مأساوية‪ ،‬في ظل وجود من يرغب‬ ‫في تأزمي األجواء داخل القطاع»‪.‬‬ ‫وأكد السعيدي أنه من املمكن أن يكون‬ ‫مع قرار االقتطاع شريطة أن يتم إقرار ذلك‬ ‫بعد مناقشة قانون اإلضراب‪ ،‬أما اآلن‪ ،‬يقول‬ ‫السعيدي‪ ،‬فاالقتطاع من األجور يسير بسرعة‬ ‫كبيرة‪ ،‬ومت تطبيق ذلك مبناسبة عيد األضحى‪،‬‬ ‫وه �ن��اك م��ن حلقه االق�ت�ط��اع ب��أث��ر رج�ع��ي في‬ ‫بعض احملاكم كبني مالل وأكادير‪.‬‬ ‫وس�ج��ل السعيدي أن «ال��وض��ع ل��م يعد‬ ‫مقبوال‪ ،‬واألخطر في هذه املرحلة أن املسؤول‬ ‫ع��ن ق �ط��اع ال �ع��دل واحل ��ري ��ات أص �ب��ح يربط‬ ‫استقالته ب�ق��رار االق�ت�ط��اع‪ ،‬بالرغم م��ن أننا‬ ‫سجلنا بإيجابية لقاء سابقا ك��ان يستهدف‬ ‫إذاب ��ة اجلليد واحل��واج��ز النفسية م��ن أجل‬ ‫إعادة الثقة‪ ،‬لكن هذا اللقاء لم يخرج بنتائج‬ ‫ملموسة»‪.‬‬ ‫وذكر بالغ «عاجل» للنقابة الدميقراطية‬ ‫ل�ل�ع��دل‪ ،‬مت ن�ش��ره ع�ل��ى موقعها اإللكتروني‬ ‫دقائق بعد إع��الن االعتصام من داخ��ل مقر‬ ‫وزارة العدل واحل��ري��ات‪ ،‬أن املكتب الوطني‬ ‫للنقابة الدميقراطية للعدل‪ ،‬وبعد اجتماعه‬ ‫م�س��اء أول أم��س ال �ث��الث��اء ف��ي ال��رب��اط‪ ،‬قرر‬ ‫أيضا خوض إض��راب وطني ملدة ‪ 24‬ساعة‬ ‫بكل محاكم اململكة ي��وم اجلمعة‪ 23‬نونبر‪،‬‬ ‫و»تشكيل خلية أزم��ة لتدبير املرحلة واتخاذ‬ ‫اخلطوات النضالية والتنظيمية»‪.‬‬

‫ن��ف��ى ب���الغ ل�����وزارة ال��ع��دل واحل���ري���ات ما‬ ‫أوردت��ه بعض املواقع االلكترونية بخصوص‬ ‫اإلنفاق الباذخ على ندوة إصالح العدالة التي‬ ‫احتضنتها العاصمة العلمية ف��اس مؤخرا‪،‬‬ ‫تضمنه امل��ق��ال م��ن معطيات ال‬ ‫م��ؤك��دا أن «م��ا‬ ‫ّ‬ ‫أس���اس ل��ه م��ن ال��ص��ح��ة مطلقا وأن ال����وزارة‬ ‫حرصت على أن يتم تنظيم فعاليات احلوار‬ ‫الوطني في إطار من ترشيد استعمال املوارد‬ ‫ّ‬ ‫املادية والبشرية واالقتصاد في ذلك إلى أبعد‬ ‫احلدود»‪.‬‬ ‫وأكد بالغ الوزارة أن الندوة األخيرة التي‬ ‫عقدت مبدينة ف��اس‪« ،‬ون��ظ��را إل��ى ع��دم وجود‬ ‫مراكز اصطياف اجتماعية قادرة على استيعاب‬ ‫عدد املشاركني‪ ،‬فقد مت التعاقد مع أحد فنادق‬ ‫املدينة على أساس مبلغ ‪ 500‬درهم في اليوم‬ ‫لكل مشارك مقيم في الفندق‪ ،‬شاملة لواجب‬ ‫اإلقامة والتغذية طيلة مدة الندوة‪ ،‬ومبلغ ‪100‬‬ ‫درهم فقط عن كل وجبة لغير املقيمني‪ ،‬علما أن‬ ‫هذا املبلغ يغطي‪ ،‬أيضا‪ ،‬ثمن كراء قاعة الندوات‬ ‫ملدة يومني كاملني‪ ،‬وأنه لم يت ّم إيواء املشاركني‬ ‫احملليني‪ ،‬مبن فيهم الذين يوجد مقر إقامتهم‬ ‫على بعد أقل من ‪ 80‬كيلومترا من مكان الندوة‪،‬‬ ‫حتمل املشاركون‬ ‫أما بالنسبة إلى التنقل فقد‬ ‫ّ‬ ‫مصاريف التنقل اخلاصة بهم»‪.‬‬

‫واع��ت��ب��ر ب���الغ ال�����وزارة أن «ن��ف��س الشيء‬ ‫ينطبق ع��ل��ى ب��اق��ي ال���ن���دوات ال��س��اب��ق��ة التي‬ ‫نظمتها ال�����وزارة ف��ي إط���ار احل����وار الوطني‬ ‫حول إصالح العدالة‪ ،‬ففي ندوة الرباط األولى‬ ‫لم يتم توفير ال النقل وال اإلقامة ألي مشارك‪،‬‬ ‫أما املؤونة فقد تكفلت بها املؤسسة احملمدية‬ ‫لألعمال االجتماعية لقضاة وموظفي العدل‬ ‫بسعر التكلفة‪ ،‬كما أن القاعة التي جرت فيها‬ ‫أشغال ال��ن��دوة كانت قاعة في مركز التكوين‬ ‫التابع لبنك املغرب‪ ،‬والذي وضعها رهن إشارة‬ ‫الهيئة مجانا‪ ،‬في حني أن الندوة الثانية التي‬ ‫احتضنتها مدينة الدار البيضاء‪ ،‬كانت القاعة‬ ‫ال��ت��ي ج���رت فيها أش��غ��ال��ه��ا ه��ي ق��اع��ة تابعة‬ ‫ملؤسسة امللك فهد ب��ن عبد العزيز ووضعها‬ ‫مدير املؤسسة رهن إشارة الهيئة مجانا‪ ،‬أما‬ ‫بالنسبة إل��ى التنقل فقد مت ب��امل��ج��ان توفير‬ ‫حافلتني تابعتني للمؤسسة احملمدية لألعمال‬ ‫االجتماعية لنقل بعض املشاركني من كل من‬ ‫الرباط واجلديدة كبديل عن اإلقامة»‪.‬‬ ‫وشدد بالغ الوزارة على أن «نفس اإلجراءات‬ ‫ات�ّ� ُ ِخذت خ��الل الندوتني اللتني احتضنتهما‬ ‫ك���ل م���ن م��دي��ن��ت��ي ال��س��ع��ي��دي��ة وإف������ران‪ ،‬سعيا‬ ‫م��ن ال���وزارة إل��ى احل��ف��اظ على امل��ال ال��ع��ام من‬ ‫التبذير‪ ،‬ضدا على ما ي ّدعيه البعض في سعي‬ ‫م��ن��ه��م إل�����ى ال���ت���ش���وي���ش ع���ل���ى س���ي���ر مسار‬ ‫اإلصالح»‪.‬‬

‫املصطفى أبواخلير‬ ‫اعترضت قوات األمن‪ ،‬أول أمس الثالثاء‪ ،‬في مدخل مدينة‬ ‫بني م��الل‪ ،‬ع��ش��رات احملتجني م��ن سكان جماعة «ف��م أودي»‬ ‫ملنعهم من مواصلة السير في مسيرة احتجاجية في اجتاه‬ ‫مقر والية جهة تادلة ‪-‬أزيالل‪.‬‬ ‫وكان عشرات األشخاص‪ ،‬ميثلون حوالي ‪ 60‬أس��رة‪ ،‬قد‬ ‫خرجوا في مسيرة احتجاجية من دوار أيت عال‪ ،‬في جماعة «فم‬ ‫أودي»‪ ،‬التابعة لعمالة إقليم بني مالل‪ ،‬في مسيرة احتجاجية‬ ‫مشيا على االقدام في اجتاه مقر والية جهة تادلة ‪-‬أزيالل في‬ ‫بني مالل للمطالبة بإصالح الطريق‪ ،‬املَنف�َذ الوحيد للساكنة‪،‬‬ ‫ورفع العزلة عنهم وربط مساكنهم بالكهرباء وامل��اء الصالح‬ ‫للشرب‪ ،‬لتعترضهم قوات األمن قرب نادي الفروسية في بني‬ ‫مالل‪.‬‬ ‫وق���ال م��ش��ارك��ون ف��ي امل��س��ي��رة إن احتجاجهم ج��اء بعد‬ ‫وع���ود كثيرة تلقوها م��ن اجل��م��اع��ة ال��ق��روي��ة وم��ن مسؤولي‬ ‫السلطة احمللية ف��ي دائ���رة بني م���الل‪ .‬وق��د ررد املشاركون‬ ‫ف���ي امل��س��ي��رة ش���ع���ارات ت��ن��دد ب���»ال��ت��ه��م��ي��ش ال����ذي يطالهم‬ ‫وبحرمانهم م��ن أبسط ال��ض��روري��ات للعيش‪ ،‬كالربط باملاء‬ ‫الصالح للشرب والكهرباء‪ ،‬اض��اف��ة إل��ى معاناتهم اليومية‬ ‫م���ن ص��ع��وب��ات ال��ت��ن��ق��ل ون��ق��ل امل���رض���ى واحل����وام����ل»‪ ،‬نظرا‬ ‫إل��ى احلالة املزرية التي توجد عليها الطريق التي تربطهم‬ ‫اخلارجي‪.‬‬ ‫بالعالم‬ ‫ّ‬

‫محامو مراكش يتكتلون في مواجهة الكتاب العموميني‬

‫مسؤول‪ :‬سننجز مشروع «الطاقة‬ ‫الشمسية» رغم موقف إسبانيا‬ ‫عبد الرحيم ندير‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬

‫وقال يحيى زنيبر إن إنشاء محطتي الطاقة الشمسية في الصحراء املغربية‬ ‫من شأنه أن يساهم في «طفرة» صناعية باملنطقة‪ ،‬إذ ستستقر العديد من الشركات‬ ‫قريبا م��ن امل��ش��روع م��ن أج��ل ت��زوي��ده ب��امل��واد األول��ي��ة‪ ،‬وه��و م��ا سيخلق حركية‬ ‫اقتصادية كبيرة ستنعكس على الوضعية االجتماعية‪ ،‬وتوفر ع��ددا مهما من‬ ‫مناصب الشغل‪.‬‬ ‫ول���م ت��ف��ت زن��ي��ب��ر اإلش����ارة إل���ى دخ���ول ش��رك��ات صينية ج��دي��دة ف��ي مشروع‬ ‫«ديزيرتيك»‪ ،‬وذلك بعد خروج كل من شركتي «سيمنس» و»بوش»‪ ،‬معتبرا أن ذلك‬ ‫يؤكد أهمية املشروع ويعكس اهتمام شركات كبرى عاملية باالستثمار فيه‪.‬‬ ‫وكانت شركة «بوش» األملانية للصناعات التكنولوجية أعلنت انسحابها من‬ ‫مشروع «ديزيرتك» للطاقات املتجددة لتكون ثاني شركة بعد «سيمنس» تنسحب‬ ‫من هذا املشروع العمالق بسبب الظرفية االقتصادية احلالية‪ .‬وأك��دت متحدثة‬ ‫باسم الشركة‪ ،‬في تصريح نشرته صحيفة «فاينانشال تاميز دويتشالند»‪ ،‬أول‬ ‫أمس الثالثاء‪ ،‬أن هذا االنسحاب جاء نتيجة «الظرفية االقتصادية الصعبة التي ال‬ ‫تسمح للشركة باالستمرار في هذا املشروع»‪.‬‬ ‫وتشارك ‪ 56‬شركة من ‪ 16‬دولة في مشروع «ديزيرتيك» الذي أعطيت إشارة‬ ‫انطالقه سنة ‪ 2009‬مبدينة ميونيخ األملانية‪ ،‬وأطلق على املشروع وصف أكبر‬ ‫مشروع إلنتاج الطاقة عبر كل العصور‪ ،‬ويهدف إلى إنتاج الكهرباء من محطات‬ ‫حرارية تعتمد على مرايا ضخمة مصقولة لتجميع أشعة الشمس تنتشر على‬ ‫مساحة ‪ 16900‬كيلومتر مربع فوق الصحراء املغربية‪ ،‬ثم نقل الطاقة املتولدة عبر‬ ‫شبكة خطوط ضغط عال إلى أوربا‪.‬‬

‫مراكش ‪-‬عزيز العطاتري‬ ‫اتهم محامون‪ ،‬تظاهروا صباح أمس‬ ‫األرب���ع���اء ف��ي ب��ه��و احمل��ك��م��ة االبتدائية‪،‬‬ ‫�اب ال��ع��م��وم��ي��ني ب���»ال��ت��الع��ب مبهنة‬ ‫ال��ك��ت� َ‬ ‫احملاماة»‪ ،‬حيث أصبحوا يقومون بإعداد‬ ‫م��س��ط��رة ال��ت��ق��اض��ي ب���دال م��ن��ه��م‪ ،‬وه���و ما‬ ‫اعتبروه خرقا لبعض مواد القانون املنظم‬ ‫ملهنة احملاماة‪.‬‬ ‫واعتبر احمل��ام��ون الشباب مبراكش‬ ‫وحركة ‪ 25‬ماي للمحامني مبراكش ونقابة‬

‫احمل��ام��ني باملغرب ‪-‬ف��رع م��راك��ش أن عدم‬ ‫تطبيق املادتني ال�‪ 31‬وال�‪ 32‬من قانون مهنة‬ ‫احملاماة من شأنه فتح املجال ل�»السماسرة‬ ‫واملتطفلني» لولوج ردهات احملاكم و»القيام‬ ‫بأعمال من صميم اختصاص احملامي‪ ،‬مع‬ ‫ما ينتج عن ذلك من حرمان احملامني من‬ ‫احتكار مهنتهم وإهدار حقوق املتقاضني»‪.‬‬ ‫وأك��د عبد ال���رزاق ال��ع��زوزي‪ ،‬احملامي‬ ‫في هيئة مراكش‪ ،‬خالل الوقفة‪ ،‬أن العالقة‬ ‫التي تربط احملامني بكتاب الضبط والعدول‬ ‫واملفوضني القضائيني هي «عالقة احترام»‪،‬‬

‫مشيرا إلى أن «البعض يريدون تشويهها‪،‬‬ ‫وهو ما سنتصدى له بكل حزم وعزمية‪ ،‬كما‬ ‫سنواجه من أرادوا تشويه مهنة احملاماة أو‬ ‫الدخول في اختصاصات العاملني فيها»‪.‬‬ ‫وطالب العزوزي املسؤولني القضائيني‬ ‫بالكف ع��ن اإله��م��ال‪ ،‬ال��ذي أصبح «يؤدي‬ ‫باحملاميني إل��ى الفقر»‪ .‬ودع��ا احلاضرون‬ ‫ف��ي ال��وق��ف��ة ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة إل���ى «حتمل‬ ‫م��س��ؤول��ي��ت��ه��ا ف���ي ت��ن��ق��ي��ة ف��ض����اء احملاكم‬ ‫ومحيطها م��ن ال��س��م��اس��رة واملتطفلني»‪،‬‬ ‫مت�ّهمني وزارة العدل واحلريات ب�»إخاللها‬

‫بواجبها في تطبيق املادتني وعدم تنزيل ما‬ ‫ينص عليه الدستور في مادته ال�‪ 110‬من‬ ‫إلزام لقضاة األحكام بتطبيق القانون»‪.‬‬ ‫وبعد نهاية وقفة احملامني‪ ،‬نظم كتاب‬ ‫ال��ض��ب��ط‪ ،‬امل��ن��ض��وون حت��ت ل���واء النقابة‬ ‫الدميقراطية للعدل‪ ،‬وقفة وس��ط احملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة ف��ي م���راك���ش‪ ،‬رف��ع��وا خاللها‬ ‫شعارات تطالب وزارة العدل بالتراجع عن‬ ‫قراراتها القاضية باالقتطاع من أجورهم‬ ‫جراء خوضهم إضرابات وحتقيق ما جاء‬ ‫في ملفهم املطلبي‪.‬‬


‫تقارير‬

‫العدد‪ 1910 :‬اخلميس ‪2012/11/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فعل مختلفة بني من رأوا‬ ‫أثار الكشف عن لوائح املستفيدين من مقالع الرمال ردو َد ٍ‬ ‫حسب حلكومة عبد اإلله بنكيران‪ ،‬وبني من اعتبروها مجرد ذر‬ ‫فيها خطوة إيجابية تـ ُ َ‬ ‫ٍ‬ ‫رماد في العيون وطريقة لتحوير النقاش عن ملفات أعمق‬ ‫ترهن مستقبل البالد‪ ..‬وبني الفريقني‪ ،‬ينتصب آخرون أقل‬ ‫تشاؤما وأكثر تطلعا إلى مستقبل مشرق‪ ،‬يعتقدون بضرورة‬

‫عادل بنحمزة * ‪ :‬هناك التباس بين‬ ‫فضح الفساد وبين «ضْريبْ الطّــرّ»‬ ‫أول مالحظة مت تسجيلها بعد الكشف عن لوائح‬ ‫املستفيدين من املقالع تعطي االنطباع للرأي العام‬ ‫ب��ض��رورة ع��دم االكتفاء باالستمرار في النشر‪ ،‬ألننا‬ ‫ن��ك��رر نفس ال��ش��يء ب���دون متابعة وب���دون إج���راءات‬ ‫مصاحبة للتعاطي مع إشكالية الريع في عمقها‪.‬‬ ‫نعتقد أن هذا االنطباع ليس إيجابيا وال ينسجم‬ ‫مع الشعارات والوعود التي حلمنا بها في برامجنا‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي��ة أو م��ع ت��ل��ك املُ��ت��ض� ّ�م���� َ�ن��ة ف��ي البرنامج‬ ‫احلكومي‪ ،‬ألن الشعب اليوم ينتظر إج��راءات عملية‬ ‫مبني على رأسمال‬ ‫لتفكيك بنية الريع‪ ،‬خلدمة اقتصاد‬ ‫ّ‬ ‫حقيقي وعلى منافسة حقيقية‪.‬‬ ‫ن��الح��ظ أن ه��ن��اك التباسا م��ا ب��� فضح الفساد‬ ‫ومحاربته وب� ْ‬ ‫ريب الط�ّ� ّر» في حكومة بنكيران‪،‬‬ ‫«ض ْ‬ ‫فالناس الذين يستفيدون من امتيازات ويستغلون‬ ‫الثروات بشكل غير قانوني يجب أن تتم متابعتهم‬ ‫بناء على مساطر إدارية وقانونية وليس‪ ،‬بالضرورة‪،‬‬ ‫التشهير بهم واإلكتفاء بنشر أسمائهم‪..‬‬ ‫ف��ه��ل س��ن��خ��رج م��ن منطق ال��رخ��ص ون��دخ��ل إلى‬ ‫منطق دفاتر التحمالت‪ ،‬كما هو معمول به في الدول‬ ‫املتقدمة؟ فدفتر التحمالت الذي وضعه الرباح في ما‬ ‫دفتر حتمالت‬ ‫يخص النقل امل��زدوج ال ميكن اعتباره دفت َر‬ ‫ألن��ه وُ ِ‬ ‫��رادي ب���دون إش���راك املهني�‪،‬‬ ‫ض���ع بشكل ان���ف�‬ ‫ّ‬ ‫فسياسة التواصل التي تنهجها احلكومة احلالية‬ ‫عمرها قصير وستنتهي بسرعة‪..‬‬ ‫إن ن��ه��ج احل��ك��وم��ة ه���ذه الطريقة‬ ‫ب���دون رؤي���ة والتشهير ب��ال��ن��اس يهدد‬ ‫االستثمارات في جميع املجاالت‪ ،‬فكيف‬ ‫ُيعقل أن نشجع االس��ت��ث��م��ارات اليوم‬ ‫ونقوم غدا بنشر أسماء املستفيدين؟‪..‬‬

‫ال ميكن إال أن نرحب بكل شيء ّ‬ ‫يدل على الشفافية‪،‬‬ ‫إال أن املطلوب هو أال نخلق «بوليميكا» ألن بلدنا تعبت‬ ‫منه ومن تبادل االتهامات‪ ،‬فإما أن ننشر الالئحة وتلي‬ ‫ٌ‬ ‫�رارات تنظم القطاع وتدل على الرغبة احلقيقة‬ ‫ذلك ق�‬ ‫لهذه احلكومة ف��ي محاربة ال��ري��ع وت��ب� ّ�� لنا م��ا هو‬ ‫مفهومها لهذا الريع‪ ،‬ألننا إلى اآلن لم نتمكن من فهم‬ ‫م��اذا تقصد بحديثها ع��ن اقتصاد ال��ري��ع‪ ،‬وستكون‬ ‫مخطئة إن كانت تقصد به فقط «الكرميات» ورخص‬ ‫امل��ق��ال��ع‪ ،‬وه���ذه ف��رص��ة ل��ت��وض��ح ل��ن��ا إستراتيجيتها‬ ‫حملاربته‪..‬‬ ‫وم���ا ي��ج��ب ال��ت��ش��دي��د ع��ل��ي��ه ه���و أن «الكرميات»‬ ‫ورخ��ص املقالع والصيد كانت وسيلة لتدبير الشأن‬ ‫العا ّم‪ ،‬ميارسها النظام املخزني منذ القدم‪ ،‬وأسلوبا‬ ‫ملكافئة خ� ُ ّدامه‪ ..‬ولهذا نحن في حاجة إلى أن نعرف هل‬ ‫هذه الفلسفة ستتغير أم سنستغل املناسبة لتصفية‬ ‫حسابات مع بعض األشخاص املستفيدين ونقدمهم‬ ‫إل��ى ال��رأي ال��ع��ام لكي «يطحنهم»‪ ،‬كما وقع‬ ‫مع الئحة رخص النقل‪ ..‬وهذا ال يخدم‬ ‫ّ‬ ‫نستغل‬ ‫البالد في شيء‪ ،‬ولهذا علينا أن‬ ‫ال��ف��رص��ة للقطع م��ع ه���ذه السياسة‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ت���ض��� ّر ب���االق���ت���ص���اد الوطني‬ ‫وب��ت��ن��اف��س��ي��ت��ه ول��ي��س ف��ي��ه��ا إنصاف‬ ‫اجتماعي‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫* رجل أعمال‬

‫عبد السالم أبودرار * ‪ :‬هناك رخص اعتمد‬ ‫مستغلوها على اإلكراميات والمحسوبية‬ ‫أرى أن نشر اللوائح مسألة إيجابية تساهم‬ ‫العام‪ ،‬لكنْ ال يجب أن‬ ‫في دعم الشفافية في الشأن‬ ‫ّ‬ ‫يكون هناك خلط‪ ،‬ألنه ليست كل الرخص املعلن‬ ‫عنها ت �دْخ��ل ف��ي إط���ار ال��ري��ع‪ ،‬ألن ع���ددا منها مت‬ ‫احلصول عليها عن جدارة واستحقاق‪ ،‬كما هناك‬ ‫رخص متت االستفادة عنها مبنطق الريع‪ ،‬ولهذا‬ ‫أهم‬ ‫أشدّ د على ضرورة التمييز‪ .‬وفي اعتقادي‪ ،‬فإن‬ ‫ّ‬ ‫خطوة يجب القيام بها هي وضع آليات شفافية‬ ‫الستغالل هذه املقالع ويجب إيجاد آليات بديلة‬ ‫عن اآلليات القدمية‪ ،‬التي ميكن وصفها بالغامضة‬ ‫وال تتميز بالشفافية والوضوح‪.‬‬ ‫ه��ن��اك ع��دد م��ن امل��ق��اول��� يستغلون مقالعهم‬ ‫بطرق شفافة ومتكنوا من احلصول على رخصهم‪،‬‬ ‫سواء باقتنائها من اخلواص أو الدولة بسعرها‪،‬‬ ‫لكنْ هناك أيضا رخ��ص اعتمد مستغلوها على‬ ‫الريع وعلى اإلك��رام��ي��ات واحملسوبية‪ ،‬والسبيل‬ ‫األم��ث��ل ل��ت��ج��اوز ه���ذه ال��وض��ع��ي��ة هو‬ ‫اع��ت��م��اد دف��ات��ر حت��م��الت واضحة‬ ‫وم����ن����اق����ص����ات‪ ،‬ع���ل���ى غ������رار ما‬ ‫يحدث في الصفقات العمومية‪،‬‬ ‫وإذاك فسيتحقق م��ب��دأ «الفوز‬ ‫لألفضل»‪..‬‬

‫د‬

‫* رئيس الهيئة املركزية للوقاية‬ ‫من الرشوة‬

‫أال ينحصر األمر برمته في عملية الكشف عمن يستفيدون من رخص املقالع‪ ،‬بل يجب‬ ‫أن ميتد األمر إلى وضع سياسة واضحة املعالم‪ ،‬تنبني على دفاتر حتمالت صارمة‬ ‫وعلى مساطر محددة‪ ،‬وأساسا ضمان استفادة البالد‪ ،‬بجميع‬ ‫فئاتها‪ ،‬من عائدات هذه الثروة‪ ،‬من أجل القطع مع‬ ‫اقتصاد الريع واالمتيازات الذي ينخر اقتصاد املغرب‪.‬‬

‫البعض اعتبروها خطوة إيجابية لتحقيق الديمقراطية وآخرون رأوا‬ ‫فيها خطوة مبتورة والتفافا على مطالب المجتمع المدني‬

‫سياسيون ونقابيون وحقوقيون‬ ‫«يحاكمون» الرباح في قضية املقالع‬ ‫موالي إدريس املودن وحليمة بومتارت‬

‫* عضو املكتب‬ ‫السياسي‬ ‫حلزب االحتاد‬ ‫االشتراكي‬

‫* عضو اللجنة التنفيذية‬ ‫حلزب االستقالل‬

‫كريم التازي * ‪ :‬بالدنا تعبت من‬ ‫«البوليميك» ومن تبادل االتهامات‬

‫‪5‬‬

‫الحبيب المالكي * ‪ :‬الكشف عن اللوائح تغطية لعجز الحكومة‬ ‫إن محاربة الفساد ال ت�ُخت َزل‬ ‫في مبادرات انفرادية ومتقطعة‪..‬‬ ‫محاربة الفساد حتتاج إلى خطة‬ ‫حكومية شمولية واضحة‪ ،‬لذلك‬ ‫أعتبر أن اخلطوة األخيرة التي‬ ‫أقدمت عليها احلكومة احلالية‬ ‫ال ت���ت���ج���اوز أف����ق االستهالك‬ ‫اإلع��الم� ّ�ي‪ ،‬ب��ل األك��ث��ر م��ن ذلك‬ ‫فإنها ‪-‬على مستوى التوقيت‪-‬‬

‫ترمي إلى تغطية عجز احلكومة‬ ‫عن وض��ع خطة إصالحية ته ّم‬ ‫حاضر ومستقبل املواطن�‪..‬‬ ‫فمشروع قانون املالية لسنة‬ ‫‪ 2013‬تأكي ٌد واضح لألزمة التي‬ ‫تعيشها احلكومة احلالية‪ ،‬حيث‬ ‫إن ه���ذا امل���ش���روع ه��و جتسيد‬ ‫الستمرارية «باهتة» للسياسة‬ ‫ٍ‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت تنهجها احلكومة‬

‫السابقة‪ ،‬فأين إصالح صندوق‬ ‫امل��ق��اص��ة وال��ن��ظ��ام الضريبي؟‬ ‫وأين إصالح نظام التقاعد؟‪..‬‬ ‫إن احل��ك��ام��ة ل��ي��س��ت بديال‬ ‫ع��ن اإلص���الح‪ ،‬فمحاربة الريع‬ ‫م��رت��ب��ط��ة ب��ث��ق��اف��ة اإلص������الح‪،‬‬ ‫امل��رت��ك��زة ع��ل��ى احل����وار وعلى‬ ‫اإلش�����راك‪ ،‬األم���ر ال���ذي تفتقده‬ ‫احلكومة احلالية‪.‬‬

‫عبد القادر أزريع * ‪ :‬ربط الخطوة بالتوتر مع الباطرونا سيدخلنا في مزايدات‬ ‫النشر لوحده ليس كافيا‪،‬‬ ‫وك��ن��ت أف��ض��ل أن ي��ت��م اعتماد‬ ‫سياسة متكاملة حملاربة الريع‬ ‫تعلن عنها احل��ك��وم��ة‪ ،‬وتفتح‬ ‫ن��ق��اش��ا م���ع امل��س��ت��ف��ي��دي��ن من‬ ‫رخ����ص ال��ن��ق��ل أو م���ن رخص‬ ‫املقالع من أجل وضع سياسة‬ ‫��وض السياسة‬ ‫م��ت��ك��ام��ل��ة ت���ع� ّ‬ ‫السابقة ف��ي أف��ق هيكلة هذا‬ ‫النوع من االستغالالت‪.‬‬ ‫ولألسف‪ ،‬فإن الربط ب� نشر‬

‫* فريق‬ ‫العدالة‬ ‫والتنمية‬ ‫مبجلس النواب‬

‫الئحة املستفيدين من املقالع وب�‬ ‫التوتر احلاصل مع الباطرونا‬ ‫من شأنه أن يدخلنا في جو من‬ ‫امل���زاي���دات ال تسمح ب��ه بالدنا‬ ‫وال اق��ت��ص��ادن��ا وال التناقضات‬ ‫احل���اص���ل���ة ف����ي امل���ن���ط���ق���ة‪ ..‬في‬ ‫نكون‬ ‫ح���� م���ن ال���ض���روري أن ّ‬ ‫نظرة مستقبلية متكاملة أخذا‬ ‫بع� االعتبار ال��واق��ع السابق‪،‬‬ ‫م��ع صياغة تشريعات ضابطة‬ ‫وإشراك املؤسسات التي أنشت‪،‬‬

‫وم���ن ب��ي��ن��ه��ا م��ج��ل��س املنافسة‬ ‫وال��ه��ي��ئ��ة امل��رك��زي��ة ل��ل��وق��اي��ة من‬ ‫ال����رش����وة وامل���ج���ل���س الوطني‬ ‫حل���ق���وق اإلن����س����ان ومؤسسة‬ ‫الوسيط‪ ،‬مع احلكومة إلبداء‬ ‫رأي متكامل يض ّم املستوى‬ ‫ال���ت���ش���ري���ع���ي والتنظيمي‬ ‫وأي����ض����ا م���س���ت���وى هيكلة‬ ‫االقتصاد الوطني‪ ،‬بتشاور‬ ‫م���ع ال��ب��اط��رون��ا واملركزيات‬ ‫النقابية‪.‬‬

‫* باحث‬ ‫وناشط‬ ‫حقوقي‬

‫عبد اهلل بوانو * ‪ :‬المنتقدون لديهم مصالح أو يريدون التشويش على الحكومة‬ ‫نعتقد أن الكشف عن لوائح‬ ‫املستفيدين م��ن امل��ق��ال��ع خطوة‬ ‫إيجابية‪ ،‬ألنها ت��ن� ّزل جانبا من‬ ‫البرنامج احلكومي‪ ،‬واملتضمن‬ ‫ف��ي فقرة قوية تتعلق مبحاربة‬ ‫االحتكار واقتصاد الريع ومتركز‬ ‫ال���ث���روة ب��ف��ت��ح ب����اب املنافسة‬ ‫وتكافؤ ال��ف��رص والتنافسية‬ ‫والشفافية‪ ،‬إلى غير ذلك‪.‬‬ ‫م��ن جانب آخ��ر‪ ،‬تعتبر‬ ‫هذه اخلطوة إيجابية ألنها‬ ‫تنسجم مع احلراك العربي‬ ‫واحمل��ل��ي‪ ،‬ال��ذي ك��ان يطالب‬ ‫مبحاربة الفساد ووضع حد‬ ‫القتصاد ال��ري��ع‪ ،‬كما أن هذه‬

‫اخلطوة تنسجم‪ ،‬أيضا‪ ،‬مع ما جاء‬ ‫في الدستور اجلديد‪.‬‬ ‫ص���ح���ي���ح أن������ه ق����د ُسجلت‬ ‫ح����ول ن��ش��ر الئ���ح���ة املأذونيات‬ ‫م���الح���ظ���ات وت����س����اءل اجلميع‬ ‫ح��ول اخل��ط��وة ال��ت��ي ستتخذها‬ ‫احلكومة بعد الكشف عنها‪ ،‬لكنْ‬ ‫مع الكشف عن الئحة املستفدين‬ ‫من املقالع اكتملت «الرزمنة» ال‬ ‫م��ن ح��ي��ث اجل���وان���ب القانونية‬ ‫وال م��ن حيث دف��ات��ر التحمالت‪،‬‬ ‫فمشروع القانون موجود ودفاتر‬ ‫التحمالت موجودة‪.‬‬ ‫أم��ا م��ن ق��ال إن ه��ذه اللوائح‬ ‫ناقصة فنقول له «إن ما يه ّم ليس‬

‫ه���و أس���م���اء امل��س��ت��ف��ي��دي��ن ب���ل هو‬ ‫وضع حد القتصاد الريع واالحتكار‬ ‫ون��ه��ب ث����روات ال���ب���الد»‪ ..‬واليوم‬ ‫بينت احلكومة ف��ي ه��ذه املبادرة‬ ‫ع��ن احلكامة والشفافية‪ ،‬وأعتقد‬ ‫أن من ينتقد هذه اللوائح إما لديه‬ ‫مصالح أو يريد التشويش على كل‬ ‫منجزات ه��ذه احل��ك��وم��ة‪ ..‬إن��ه من‬ ‫غير املقبول أن «نفتت» خطوة من‬ ‫هذا النوع ونقول إنها غير مكتملة‪،‬‬ ‫ألنها ال تتضمن أسماء املستفيدين‬ ‫للتشهير بهم‪ ،‬فهذا ليس من مهام‬ ‫الوزارة‪ ،‬ونحن سنطالب احلكومة‬ ‫باالستمرار في هذا النهج‪ ،‬للقطع‬ ‫مع كل املراحل السابقة‪.‬‬

‫خديجة الرياضي * ‪ :‬نشر لوائح المستفيدين من المقالع دعاية سياسية‬ ‫ك������ان اجل����م����ي����ع ينتظرون‬ ‫ن���ش���ر ل����وائ����ح امل��س��ت��ف��ي��دي��ن من‬ ‫امل��ق��ال��ع‪ ،‬خ��اص��ة بعد نشر لوائح‬ ‫املستفيدين من املأدونيات‪ ،‬لكنها‬ ‫تبقى غامضة‪ ،‬كما أن املهم ليس‬ ‫ه��و النشر‪ ،‬ب��ل كيف ميكن وضع‬ ‫ح��د الق��ت��ص��اد ال���ري���ع‪ ،‬وي��ب��دو أن‬ ‫هدف احلكومة في هذه احلالة هو‬ ‫الدعاية السياسية‪..‬‬ ‫فرغم إيجابيات هذه اخلطوة‬ ‫فإنها تبقى غ��ي� َر ك��اف��ي��ة‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى ك���ون ال��الئ��ح��ة األول��ي��ة التي‬ ‫مت ن���ش���ره���ا ي��ل��ف��ه��ا الغموض‬

‫واألش����خ����اص ال���ذي���ن يستغلون‬ ‫امل���ق���ال���ع ج��ل��ه��م غ���ي���ر معروف�‬ ‫وشركاتهم مجهولة‪ ،‬كما نتساءل‬ ‫حول وضعية هذه الشركات وهل‬ ‫تؤدي الضرائب املفروضة عليها‬ ‫للدولة؟ هذا إن كان تواجدها في‬ ‫األصل قانونيا‪..‬‬ ‫م��ن جهة أخ��رى‪ ،‬ف��إن الكشف‬ ‫ع��ن ه��ذه ال��ل��وائ��ح ب��ه��ذه الطريقة‬ ‫«ال��غ��ام��ض��ة» م��ا ي��زال يحتاج إلى‬ ‫جهد كبير للوصول إلى املعطيات‬ ‫الدقيقة حول أسماء املستفيدين من‬ ‫املقالع ومحاسبة كل من استغلوا‬

‫ثروات الشعب املغربي‪ ،‬وهذه هي‬ ‫الشفافية امل��ف��روض��ة ل��وض��ع حد‬ ‫للريع واإلفالت من العقاب‪.‬‬ ‫ف���إذا ك��ان��ت احل��ك��وم��ة جدية‪،‬‬ ‫ً‬ ‫ف���ع���ال‪ ،‬ف���ي ق���رارات���ه���ا م���ن أجل‬ ‫م��ح��ارب��ة ال��ف��س��اد وال��ق��ض��اء على‬ ‫ال���ري���ع االق���ت���ص���ادي ف���إن���ه يجب‬ ‫عليها االل���ت���زام ب��ك��ل االتفاقيات‬ ‫ال��ت��ي وق��ع��ت عليها‪ ..‬صحيح أن‬ ‫نشر اللوائح خطوة جيدة إال أنها‬ ‫غير كافية وبعيدة كل البعد عن‬ ‫األه���داف امل��ن��ش��ودة‪ ،‬وتبقى فقط‬ ‫مجر َد وسيلة‪.‬‬

‫* رئيسة‬ ‫اجلمعية‬ ‫املغربية حلقوق‬ ‫اإلنسان‬

‫محمد كرين *‪ :‬نشر لوائح‬ ‫المستفيدين ليس «سْـكـوبّ»‬ ‫أظ��ن أن نشر ل��وائ��ح املستفيدين م��ن أي رخص‬ ‫إيجابي ض��روري ولكنه غي ُر‬ ‫في أي ميدان هو شيء‬ ‫ّ‬ ‫كاف‪ ،‬ألن اجلميع يعلمون بوجود مقالع يستفيد منها‬ ‫ٍ‬ ‫بعض األش��خ��اص‪ ..‬وف��ي ك��ل املناطق التي حتتضن‬ ‫ه��ذه امل��ق��ال��ع ي��ع��رف ال��س��ك��ان م��ن يستفيدون‪ ،‬ولهذا‬ ‫كوب»‪ .‬واألساسي بالنسبة إلينا هو‬ ‫«س ْ‬ ‫فاألمر ليس ْ‬ ‫أن توضع معايير شفافة الستغالل املقالع في إطار‬ ‫مسطرة شفافة تعتمد على االستحقاق ومتنح ملن يق ّدم‬ ‫أحسنَ عرض وتعتمد‪ ،‬أيضا‪ ،‬على معايير موضوعية‪،‬‬ ‫مع وضع حد للمقالع التي استفاد منها البعض بطرق‬ ‫ملتوية‪.‬‬ ‫اإليجابي في مسألة الكشف عن اللوائح أيضا‬ ‫األمر‬ ‫ّ‬ ‫هو متك� املواطن� من معرفة معطيات شمولية عن‬ ‫املقالع وطبيعتها‪ ..‬وقد حان الوقت اآلن للقيام بتدابير‬ ‫عملية‪ ،‬س��واء بالنسبة إلى املقالع أو باقي املجاالت‬ ‫التي تشت� َ ّم فيها رائحة الريع‪ ،‬وليس كافيا‬ ‫أن نعلن عن القطاعات التي يوجد فيها‬ ‫ري����ع‪ ،‬ب���ل ي��ج��ب أن ت��ت��خ��ذ احلكومة‬ ‫الشرعي‬ ‫غير‬ ‫تدابير للحد من الريع‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ووض����ع م��س��اط��ر ش��ف��اف��ة ل��ل��ح��د منه‬ ‫مستقبال‪.‬‬ ‫* عضو مجلس رئاسة حزب‬ ‫التقدم واالشتراكية‬

‫عبد الصمد بلكبير * ‪ :‬يصعب أن نعرف‬ ‫األشخاص الثاوين وراء الشركات‬ ‫ال يتعلق األم���ر‪ ،‬ف��ي اع��ت��ق��ادي‪ ،‬بالريع فقط‪ ،‬ألنه‬ ‫َ‬ ‫حقائق اقتصادية توجد في‬ ‫اقتصادي يعكس‬ ‫مصطلح‬ ‫ّ‬ ‫جميع الدول‪ ،‬ولهذا فاألمر يتصل أساسا باالمتيازات‪،‬‬ ‫وبالتالي فاألمر يستلزم تنظيم وعقلنة وتقن� وترشيد‬ ‫وشفافية ه��ذه االم��ت��ي��ازات‪ ،‬حيث تستعمل بطريقة‬ ‫فيها مصلحة وطنية وليس مصلحة فئات أو أسر أو‬ ‫أش��خ��اص‪ ..‬ث��م إن كشف ال��ل��وائ��ح ه��و مطلب أق� ُّ‬ ‫��ل من‬ ‫بديهي‪ ،‬واملطلوب ليس فقط معرفة من يستفيد من هذه‬ ‫االمتيازات بدون وجه حق ‪-‬وليسوا جميعا بالطبع‪-‬‬ ‫بل املطلوب وضع تشريع ينظم هذه املسألة‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن كشف اللوائح‪ ،‬الذي تأخر رمبا بسبب ضغوط من‬ ‫أجل حتويل بعض االمتيازات من أسماء أشخاص إلى‬ ‫أسماء شركات‪ ،‬لن تكون له قيمة ‪-‬كما الحظنا‪ -‬كما‬ ‫ح��دث مع لوائح رخ��ص النقل‪ ،‬ألن��ه يصعب أن نعرف‬ ‫األشخاص الثاوين وراء هذه الشركات‪ ..‬ولألسف‪ ،‬فكل‬ ‫هذا ّ‬ ‫يدل على ميزان قوى ما يزال مختال ب� املطلوب‬ ‫وب� إكراهات الواقع‪ ..‬ويظهر أن املعركة معارك‪ ،‬وما‬ ‫تزال مفتوحة على مستويات متعددة‪ ،‬ولذلك ال ميكن‬ ‫إال أن نتفاءل خيرا بهذه اخل��ط��وة م��ع تسجيل أنها‬ ‫متواضعة ج��دا مقارنة مبا هو مطلوب‬ ‫ملصلحة اجلميع‪ ،‬ليس فقط ملصلحة‬ ‫املهمش� واملقهورين‪ ،‬بل أيضا‬ ‫ملصلحة الذين استفادوا من مغرب‬ ‫االس��ت��ق��الل م��ن��ذ اخلمسينيات‬ ‫إل��ى اليوم‪ ،‬وعليهم أن يتعقلوا‬ ‫وأن ي��ف��ه��م��وا أن الدميقراطية‬ ‫والشفافية لصاحلهم‪.‬‬ ‫* أستاذ جامعي‬

‫محمد مسكاوي * ‪ :‬مبادرة نشر لوائح‬ ‫المقالع من طرف الحكومة «مبتورة»‬ ‫إن ك��ش��ف وزارة التجهيز وال��ن��ق��ل ع��ل��ى لوائح‬ ‫املستفيدين من رخ��ص املقالع‪ ،‬بعد كشفها عن الئحة‬ ‫املستفيدين م��ن رخ��ص نقل املسافرين‪ ،‬يدخل ضمن‬ ‫مطالب للشبكة املغربية حلماية امل��ال ال��ع��ام‪ ،‬تفعيال‬ ‫للحق في الوصول إلى املعلومة‪ ،‬انسجاما مع االتفاقية‬ ‫الدولية ملكافحة الفساد‪ ،‬التي ص��ادق عليها املغرب‬ ‫سنة ‪ ،2007‬وتعتبر هذه املبادرة خطوة أولى في أفق‬ ‫ترسيخ مبادئ احلكامة والتدبير الشفاف‪ ..‬غير أننا‬ ‫سجلنا استغرابنا كون هذه املبادرة التي أقدمت عليها‬ ‫احلكومة جاءت «مبتورة»‪ ،‬لعدم الكشف عن كل األسماء‬ ‫واملعطيات‪ ،‬واقتصارها فقط على األشخاص املعنوي�‪،‬‬ ‫املدني‬ ‫مما يعتبر التفافا على مطالب الشبكة واملجتمع‬ ‫ّ‬ ‫اجلاد‪ ،‬خاصة أن تلك املقالع تض ّيع على خزينة الدولة‬ ‫ما يقارب ‪ 6‬مليارات درهم سنويا‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب آخ����ر‪ ،‬ف���إن ال��ش��ب��ك��ة امل��غ��رب��ي��ة حلماية‬ ‫الكلي عن أسماء‬ ‫امل��ال العا ّم تطالب بضرورة الكشف‬ ‫ّ‬ ‫املستفيدين‪ ،‬مهْ ما كانت طبيعة مسؤولياتهم‪ ،‬وسحب‬ ‫الرخص من الذين ال تتوفر فيهم الشروط القانونية‪،‬‬ ‫مع استرداد األموال املتأتية من الرخص غير اخلاضعة‬ ‫للقانون‪.‬‬ ‫قانوني‬ ‫ك��م��ا ن��ط��ال��ب ب��وض��ع إط����ار‬ ‫ّ‬ ‫الستغالل تلك املقالع‪ ،‬لضمان الشفافية‬ ‫وت��ك��اف��ؤ ال��ف��رص واس��ت��ف��ادة خزينة‬ ‫الدولة من الضرائب ومن كل الرسوم‬ ‫�ح��ق���� ّ�ة‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى ضرورة‬ ‫املُ��س��ت� َ‬ ‫التعجيل بتعميم نشر اللوائح على‬ ‫كل القطاعات احلكومية‪.‬‬ ‫* نائب املنسق الوطني للشبكة‬ ‫املغربية حلماية املال العام‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/11/ 15 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1910 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺳﻠﺒﻴﺔ‬61 —UL¦²Ýô« e??�d??�Ë W??O??ŽU??M??B??�« U³KÞ 66 tŽuL−� U??0 ö??�u??ð ¨WO³KÝ  «œUNý vKŽ ‰uB×K� u¼Ë ¨UNM� 61 vKŽ WI�«u*« X9 11 w??�«u??×??Ð U??F??ł«d??ð q??¦??1 U??� d³M²ý dNAÐ W½—UI� W??zU??*« w??� Æw{U*«

WOJK*UÐ n??K??J??*« V??²??J??*« r??K??Ý e�d�Ë W??¹—U??−??²??�«Ë W??O??ŽU??M??B??�« dNý ‰öš —uþUM�UÐ —UL¦²Ýô« WO³KÝ …œUNý 61 w{U*« dÐu²�√ d¹dIð `{Ë√Ë Æ ôËUI� À«bŠù …—U−²K� WOLOK�ù« WOÐËbMLK� WOJK*« V²J� ÊQ???Ð W??ŽU??M??B??�«Ë

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.20

2.43

13.14

8.26

14.53

9.13

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ »UDI²ÝUÐ WL²N�  «—U�ù« WЗUG*« ‰ULŽ_« ‰Uł— fK−� fOzd� ‰Ë_« VzUM�« ¨w³FJ�« bOFÝ ÊUHKš UŽœ æ ‰ULŽ_« ‰U??ł— ¨…—U??−??²??�«Ë WŽUMBK� w³þuÐ√ W�dž …—«œ≈ ¡UIð—ö� œuN'« s� b¹e� ‰cÐ v�≈ ¨ «—U???�ù«Ë »dG*« w� ÆqC�√  U¹u²�� v�≈ WOzUM¦�« W¹—U−²�«  ôœU³*UÐ ‰Uł— 5Ð „d²A� ¡UI� g�U¼ vKŽ ¨w³FJ�« `??{Ë√Ë  ôœU³*« Ê√ ¨w³þuÐQÐ «dšR� bIŽ 5Oð«—U�≈Ë WЗUG� ‰ULŽ√ ¨«b¹b% w³þuÐ√ …—U??�≈Ë ¨ «—U???�ù«Ë »dG*« 5Ð W¹—U−²�« ¨åUNÐ ¡UIð—ô«Ë U¼d¹uD²� œuN'« s� b¹e*« ‰cÐ v�≈ ÃU²%ò sŽ W¹bł qJÐ Y׳�« UFOLł UMOKŽ 5F²¹ò t½√ v�≈ «dOA�  ôœU³*« r−Š d¹uDðË e¹eF²� W³ÝUM*« qzUÝu�«Ë ‚dD�« 830 nIÝ “ËU−²¹ r� Íc�«Ë ¨5IOIA�« UM¹bKÐ 5Ð W¹—U−²�« Æåw�U(« ÂUF�« s� ‰Ë_« nBM�« ‰öš r¼—œ ÊuOK�  «—U�ù«Ë »dG*« 5Ð WOł–uLM�«  U�öF�« Ê√ v�≈ —Uý√Ë 5F²¹ p�c� ¨…eOL²*« WOzUM¦�« W�«dAK� WFÝ«Ë U�U�¬ `²Hðò —UL¦²Ý« ¨s¹bK³�« ö� w� 5¹œUB²�ô« 5AFM*« s×½ ¨UMOKŽ …—uKÐË WOMO³�« W�«dA�« w� …b¹bł ‚U�¬ œUOð—« qł√ s� p�– Æål�«u�« ÷—√ vKŽ p�– WOÐdG*« WJKLLK� w−Oð«d²Ýù« l�u*« Ê√ w³FJ�« b�√Ë W−O²½ wÐdG*« œUB²�ô« t�dF¹  UÐ Íc�« dO³J�« ÕU²H½ô«Ë ¨ ôU−*« lOLł w??� U¼bNA¹ w²�« W¹œUB²�ô« WO�d(« qš«œ WK¼R� WK�UŽ b¹Ë W³ÝUM� W¹—UL¦²Ý« W¾OÐ œu??łËË s¹dL¦²�LK� W??³??�??M??�U??Ð q??J??A??ð  ö??¼R??� U??N??K??�ò ¨W??J??K??L??*« Í—U−²�« ‰œU³²�«Ë ÊËUF²�« e¹eF²� WO�U¦� U�d� 5Oð«—U�ù« Æå…œuAM*« W¹œUB²�ô« WOLM²�« ÁU&« w� VBð s¹bK³�« 5Ð

8.27

9.14

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.51 11.61

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

bOÝU½u�

—ULOð

ÂËbJ¹«

Í«u�¹œ

×U�ô XMLÝ≈

d³¹UÐbO�

1193,00

407,00

1880,00

175,00

1399,00

30,84

% - 5,54

% -5,80

% 6,00

% 2,94

% 4,79

% 5,98

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫»ﺇﻣﺒﺮﻳﺎﻝ ﺗﻮﺑﺎﻛﻮ« ﻏﻴﺮ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻨﻬﺎ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ‬

W�dA�« bI²Mð pKN²�*« W¹ULŠ  UOFLłË dzU−��« —UFÝ√ w� W³Iðd�  «œU¹“ Æm³²�« ŸUD� vKŽ W{ËdH*« v�≈ t????½√ w??ð«b??³??Ž ·U?????{√Ë UNÐ ¡U??ł w??²??�« V??z«d??C??�« V??½U??ł W�uJ(« vKŽ V−¹ WO�U*« Êu½U� m³²�« W??�d??ý «e????�≈ w??� dJHð Ê√ ‰U−*« w??�  «—UL¦²ÝUÐ ÂUOI�UÐ vKŽ wDG²� ¨w¾O³�«Ë w×B�« ÷«d�_« —UA²½« w� UN²L¼U�� «dOA� ¨dzU−��« wJKN²�� 5Ð b�R²� qO³��« u??¼ p???�– Ê√ v???�≈ UN²MÞ«u� v??K??Ž W??�d??A??�« Ác????¼ Æœö³�« WOLMð w� UN²L¼U��Ë 5Žò q??L??F??� Ê√ Âu???K???F???�Ë b¹bF�« lOMB²Ð Âu??I??¹ å…œËd????Š X½U� w²�« WO�Ëb�«  U�öF�« s� 95 Z²M¹ YOŠ ¨q³� s� œ—Ó u²�ðÔ WŽU³*« d??zU??−??�??�« s??� W??zU??*« w??� ·ö²š« vKŽ »dG*« w� UOLÝ— ÆUNðU�—U� bFð 2008 W???M???Ý c????M????�Ë s� å»d???G???*« u??�U??Ðu??ð ‰U??¹d??³??�≈ò m³²�« ŸU??D??� w??� 5??K??ŽU??H??�« d??³??�√  «bzUF�« w� XL¼UÝ b�Ë ¨UO*UŽ ¨dO³� qJAÐ »dGLK� WO³¹dC�« nK²�* ÍuM��« mK³*« mK³¹ YOŠ WO�dL'«Ë WO³¹dC�«  «bzUF�« WMÝ W�UF�« WM¹e�K� UN²F�œ w²�« Ær¼—œ —UOK� 11.9 s� d¦�√ 2011 r−Š mKÐ ¨dš¬ Èu²�� vKŽ V�Š ¨»dG*« w� dzU−��« V¹dNð ¨h²�� V²J* …dOš_«  «d¹bI²�« w�ULł≈ s� WzU*« w� 18 w�«uŠ 3.3 Í√ ¨d???zU???−???�???�« „ö???N???²???Ý« qJÒ A¹Ô Ë ÆU¹uMÝ …—U−OÝ  «—UOK� w�ËR�� V??�??Š ¨r???−???(« «c????¼ …—U�š ¨åu�UÐuð ‰U¹d³�≈ò W�dý 2.2?Ð —bIð Vz«dC�«  «bzUŽ w� v�≈ W??�U??{≈ ¨U¹uMÝ r??¼—œ —UOK� ¨m³²�« WŽUÐ qOš«b� w� …—U�š ÆU¹uMÝ r¼—œ ÊuOK� 153?Ð —bIð

…—«œ≈ fK−� w� WOÐdG� W�—UA� WOÐdF�« T½«u*« œU%«

‰UGý√ WO�½u²�« WL�UF�UÐ ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ¨XIKD½« æ W�—UA0 WOÐdF�« W¹d׳�« T½«u*« œU%« …—«œ≈ fK−* 45 …—Ëb�« v�≈ W�U{ùUÐ ¨»dG*« UNMOÐ s� ¨œU%ô« w� ¡UCŽ_« ‰Ëb�« wK¦2 ÆwÐdF�« r�UF�« w� Íd׳�« qIM�« ŸUD� wOMN�Ë ¡«d³)« s� œbŽ »dG*« s� tO� „—UA¹Ë 5�u¹ dL²�¹ Íc�« ¨¡UIK�« «c¼ Y׳¹Ë «œbŽ ¨T½«uLK� WOMÞu�« W�U�u�UÐ T½«u*« WOLMð d¹b� ¨w½U�Š bOFÝ qzUÝËË WOÐdF�« T½«uLK� WO�U(« WOF{u�« rNð w²�« lO{«u*« s� d¹uDð q??ł√ s� w??�Ëb??�«Ë wLOK�ù« Èu²�*« vKŽ ÊËUF²�« nO¦Jð Æ T½«u*« «c¼ w� qLF�« ‚dÞ Y¹b%Ë t²¹uCŽ w� rC¹ Íc�« ¨WOÐdF�« W¹d׳�« T½«u*« œU%« Ê√ d�c¹ d¹uDð v�≈ ¨’uB)« vKŽ ¨·bN¹ ¨WOÐdŽ W�Ëœ 20 s� ¡UMO� 31 ÂUNÝù«Ë tzUCŽ√ 5Ð ÊËUF²�«Ë oO�M²�«Ë WOÐdF�« W¹d׳�« T½«u*« ÆWOÐdF�« Ê«bK³�« 5Ð ÍœUB²�ô« q�UJ²�« oOI% w�

UOÝË— —Ëe¹ WЗUG*« 5�ËUI*« s� b�Ë 12 5Ð U� ¨WЗUG*« ‰ULŽ_« ‰U??ł— s� b�Ë ÂuI¹ æ uJÝu� WOÝËd�« WL�UFK� …—U¹eÐ ¨Í—U??'« d³½u½ 17Ë ‘UF½ù wÐdG*« e�d*« U¼dÞR¹ w²�«  «—œU³*« —UÞ≈ w� Æåd¹bBð ≠ »dG�ò  «—œUB�« WO−Oð«d²Ýô« —UÞ≈ w� qšbð w²�« ¨…—U¹e�« Ác¼ ·bNðË e¹eFð v�≈ ¨WOÐdG*«  «—œUB�« WOLMðË ‘UF½ù WOMÞu�« W¹uIðË ¨W¹œU%ô« UOÝË— l� W�«dA�«Ë W¹—U−²�«  ôœU³*« V½Uł v�≈ ¨WOÝËd�« ‚u��« w� WOÐdG*« WJKL*« W½UJ� WOz«cG�« WŽUMB�« ŸUD� UNÐ dše¹ w²�«  U½UJ�ù« “«dÐ≈ ¡U�dý sŽ 5¦ŠU³�« l� WOMN�  ôUBð« j??Ð—Ë »dG*UÐ Æs¹œËe�Ë rC¹ Íc??�« ¨wÐdG*« b�u�« …—U??¹“ Z�U½dÐ sLC²¹Ë WŽUMB�«  U�dý ÊuK¦1 ‰ULŽ_« ‰U??ł— s� 25 w�«uŠ  ôËUI*« l� WOzUM¦�« WOMN*«  «¡UIK�« s� b¹bF�« ¨WOz«cG�«  U−²M� Ÿu??M??ðË ¡«d???Ł ‰u??Š ÷Ëd???Ž .b??I??ðË W??O??ÝËd??�« s� b¹bFK� WO½«bO�  «—U??¹“Ë WOMÞu�« WOz«cG�« WŽUMB�« ƉU−*« «c¼ w� qLFð w²�« WOÝËd�«  ôËUI*« ·UAJ²Ýô« WOKLŽ —UÞ≈ w� UC¹√ …—U¹e�« Ác¼ ×bMðË Ê«bK³�« w�  «—œUB�« ‘UF½ù wÐdG*« e�d*« UNLEM¹ w²�«  ôœU³*« e¹eFðË œ«dO²Ýö� W�U¼  ö¼R� vKŽ d�u²ð w²�« 5Ð W�«dAK� …b¹bł ’d??� b¹b% sŽ öC� ¨W¹—U−²�« ÆWOÝËd�« UNð«dOE½Ë WOÐdG*«  ôËUI*«

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

dL¦²�¹ W¹b¹b(« pJ�K� wMÞu�« V²J*« 2013 ‰öš r¼—œ  «—UOK� 7.5

3 ???Ð tðö�UF� r??�— s�% l�u²ð 2013 u/ WK�«u�  UO{d� vKŽ ¡UMÐ ¨WzU*« w� ¨s×A�« WDA½√ —uDðË ¨s¹d�U�*« WDA½√ ·UM¾²Ý« s� bOH²�ð Ê√ l�u²*« s� w²�« W−MÞ ¡U??M??O??� s??� U??�ö??D??½« q??I??M??�« ◊U??A??½ ÆjÝu²*« Èb� b??L??²??F??²??Ýò W??O??½«e??O??*« Ê√ “d?????Ð√Ë l¹d�²� œu??N??'« W??K??�«u??� vKŽ UNKOFHð ◊«d�½ô« - w²�«  «—UL¦²Ýô« “U$≈ …dOðË bMŽË ¨W??�U??Ž WHBÐ s???�_« e??¹e??F??ðË ¨UNO� ¨ U�b)« …œuł 5�%Ë ¨—u³F�«  «d2 ÆåWOłU²½ù«Ë UC¹√ všu²ð WO½«eO*« Ác¼ Ê√ ·U{√Ë e¹eFðË W�UJ(« d¹uDðË ¨ UIHM�« WMKIŽò  UÝ—U2 W½Ëb� l� výUL²¹ U0 WO�UHA�«  U�ÝR*«Ë  ôËU????I????*« W??�U??J??( …b???O???ł ÆåWO�uLF�« dOÝ W³ÝUM*« ÁcNÐ lOK)« Âb??� b??�Ë ≠W−MÞ WŽd��« ozU� —UDI�« ŸËdA� ‰UGý√ jD�*« o??�Ë dO�ð w²�« ¡UCO³�« —«b???�« ÆÂuÝd*«

¡U�*«

wMÞu�« V²JLK� ÂU??F??�« d??¹b??*« s??K??Ž√ ‰Ë√ ¨lOK)« lOЗ bL×� ¨W¹b¹b(« pJ�K� hBš V²J*« Ê√ ¨◊UÐd�UÐ ¡UŁö¦�« f�√ r¼—œ  «—UOK� 7.5 v??�≈ qB¹ UO�U� U�öž Æ2013 WMÝ  «—UL¦²Ýö� w�U*« ·öG�« «c¼ Ê√ lOK)« `{Ë√Ë WŽd��« ozU� —UDI�« ŸËdA� v�≈ tłuOÝ qO¼Qð W??K??�«u??�Ë ©r????¼—œ  «—U??O??K??� 4.5® Æ©r¼—œ  «—UOK� 3® WJ³A�« œUIF½« VIŽ —b� V²JLK� ⁄öÐ d??�–Ë eON−²�« d¹“Ë tÝ√dð Íc�« ¨tð—«œ≈ fK−� Ê√ “d??Ð√ lOK)« Ê√ ¨ÕU??Ðd??�« e¹eŽ ¨qIM�«Ë WJ��« YOK¦ð d³Ž r²OÝ WJ³A�« qO¼Qð ¨…dDOMI�«Ë ¡UCO³�« —«b??�« 5Ð W¹b¹b(« ¨g�«d�  U??D??Ý j??) WOze'« WOM¦²�«Ë vKŽ UOLÝ ôË ¨W�ö��«  «¡«d??ł≈ e¹eFðË WK�«u�Ë WÝËd;« dOž  «dL*« Èu²�� Æ «—UDI�« qO¼Qð Z�U½dÐ WM�� V²J*« WO½«eO� Ê√ v??�≈ —U???ý√Ë

—UL¦²Ýô« vKŽ ×U)« WЗUG� lO−A²� W�«dý WO�UHð«

d¹b½ rOŠd�« b³Ž m³²�« W???�d???ý m??�??²??�??ð r????� 5�UC� å»dG*« u�UÐuð ‰U¹d³�≈ò ¨2013 W??O??�U??� Êu???½U???� ŸËd???A???� vKŽ …b¹bł Vz«d{  “d??�√ w²�« W³¹dC�« 5Ð Ãe9 m³²�« WŽUM� W³¹dC�« «c?????�Ë —U???F???Ý_« v??K??Ž YOŠ ¨„öN²Ýô« vKŽ WOKš«b�« ÊQý s� Ê√ W�dA�« u�ËR�� Èd¹ w³¹dC�« ÂU??E??M??�« «c???¼ oO³Dð vKŽ dO³� qJAÐ dOŁQ²�« b¹b'« hOKIðË ¨»dG*« w� m³²�« WŽUM� ÆWOG³²�«  U−²M*« vKŽ VKD�« —œUB� V�Š ¨dE²M*« s�Ë v�≈ W??�d??A??�« Q−Kð Ê√ å¡U???�???*«ò dzU−��« —U???F???Ý√ w???� …œU????¹e????�«  öLײ�« Ác???¼ f??J??Ž q???ł√ s??� d³²F¹ –≈ ¨sÞ«u*« vKŽ WO³¹dC�« …œU¹e�« Ác¼ Ê√ W�dA�« u�ËR�� ¨ö³I²�� UNMŽ bO×� ô ÊuJ²Ý v�≈ `Ðd�« g�U¼ hKIð qþ w� ÆqJ� ŸUDI�UÐ dCð  U¹u²�� XKL% UN½√ W�dA�« nOCðË ‰öš WO³¹dC�«  «œU??¹e??�« ¡U³Ž√ ô U??N??½√ dOž ¨…d??O??š_«  «u??M??�??�« ‰öš p�– w� —«dL²Ýô« lOD²�ð Y׳²Ý w�U²�UÐË ¨WK³I*« WM��« UNMOÐ s� ¨WOð«– ‰uKŠ sŽ UN�HM� d¦�_« dzU−��« —UFÝ√ w� …œU¹e�« W�öŽ U??N??Ý√— v??K??ŽË ¨U??�ö??N??²??Ý« ÆåeO�—U�ò fLý tłË ¨Èd??š√ WNł s� Èb²M*« f??O??z— ¨w??ð«b??³??Ž s??¹b??�« ¨pKN²�*« W???¹U???L???( w???Ðd???G???*« W�dA�« v???�≈ …b??¹b??ý  «œU??I??²??½« «d³²F� ¨»dG*« w� m³²K� WFMB*« ¨«bł …dO³� U??ŠU??З√ oI% U??N??½√ 5�UC0 Âe²Kð Ê√ V−¹ w�U²�UÐË Vz«dC�« YOŠ s� ¨WO�U*« Êu½U�

Í—U−²�« 5Ð WOI¹d�ù« rNÝú� „d²A� ‚ËbM� —UL¦²Ýö� w³þuÐ√ W�dýË pMÐ U�Ë ‚«uÝ√ d??¹b??�Ë ¨…œËb????;« j???ÝË_« ·uÝò ∫özU� WŽuL−*« w� qO�UÝd�« dO��²Ð b??¹b??'« ‚Ëb??M??B??�« Âu??I??¹ UNÐ l²L²¹ w??²??�« WOI¹d�_« WBM*« œUL²Žô« ‰öš s� ¨pMÐ U�Ë Í—U−²�« ¨WOKOGA²�«  UOKLF�« Àu??×??Ð vKŽ ¨‰u�_« …—«œ≈Ë ¨WO�U*« WÞUÝu�«Ë r�I� WFÐU²�« W¹—U−²�«  UOKLF�«Ë w� WŽuL−*« w� qO�UÝd�« ‚«u??Ý√ ÆåvDÝu�«Ë WO�ULA�« UOI¹d�√ fOzd�« ¨wÝbI�« rþU½ —U??ý√Ë ¨—UL¦²Ýö� w³þuÐ√ W�dA� ÍcOHM²�« Í—U−²�«  UŠuLDÐ tÐU−Ž≈ Èb� v�≈ w� t�ULŽ√ lOÝuð …dO��Ë pMÐ U�Ë pK²1 YOŠ ¨UOI¹d�√ ¡U×½√ nK²�� uÝU� UMO�—uÐ s� q� w�  UOKLŽ pM³�« ‰UGM��«Ë —«uH¹œ  uJ�«Ë f½uðË ÊËdO�UJ�«Ë w???�U???�Ë U??O??½U??²??¹—u??�Ë Î C� ¨uG½uJ�«Ë ÊuÐUG�«Ë tŽËd� sŽ ö w−OK)« ÊËUF²�« fK−� ‰Ëœ w� ÆWOÐË—Ë_« …—UI�«Ë

t²ýUý qCHÐË ¨t²¾� w� l¹dÝ w�– nðU¼ nš√ tKF−¹Ë ¨5.1 w??K? ÐËœ w??ðu??B?�« t??�U??E?½Ë W??�u??Ð 4.3 b??O?�u??�√ d??Ðu??Ý w�c�« nðUN�« qF−¹ ¨q�JOÐ 5¹ö� 8 Õu{u�« WO�UŽ «dO�U�Ë ÆvC� X??�Ë Í√ s� WOF�«Ë d¦�√ Âö??Žù« qzUÝË WÐd& s� Ë√ wMN*« «c�²Ýô« l� åÍË«u??¼ò s� b¹b'« Ãu²M*« ¡ö²¹Ë Æ…dO¦�  «eOL0 ÊuÐeK� …QłUH� ÊuJOÝË ’U)« UN�H½ X{d�Ë ¨1988 ÂUŽ X�ÝQð åÍË«u??¼ò Ê√ d�c¹ s� Êü« bFðË ¨ ôUBðô« ‚uÝ w� WO�«bB� Í– œ—uL� UO�Ëœ bOFB�« vKŽ WLN*« W�L)« WO�c�« nð«uNK� W¹—U−²�«  U�öF�« Æw*UF�«

W�dý V??²??J??� ‰ö????š s???� ¨„d???²???A???� WJKL*« w???� —U??L??¦??²??Ýö??� w??³??þu??Ð√ VDI�« q³� s??� h??šd??*«Ë WOÐdG*« Æ¡UCO³�« —«bK� w�U*« ¨ÊËUF²�« W??O??�U??H??ð« X??M??L??C??ðË pMÐ U�Ë Í—U−²�« s� q� UNF�Ë w²�« vKŽ ¨—U??L??¦??²??Ýö??� w??³??þu??Ð√ W??�d??ýË ¨dšx� ·dÞ q� n¹dFð ‰uŠ œuMÐ ’dH�UÐ ¨5??O??�Ëb??�« t??zU??�d??ý «c???�Ë WIDM� q� w� …d�u²*« W¹—UL¦²Ýô« UL� ÆUOI¹d�√ …—U??�Ë j??ÝË_« ‚dA�«  U�bš pMÐ U??�Ë Í—U??−??²??�« ÂbIOÝ w�dB*« —UL¦²Ýô«Ë WO�U*« WÞUÝu�« Æ—UL¦²Ýö� w³þuÐ√ W�dA� —«b�« w� WO�UHðô« lO�uð VIŽË ¨w½U²J�« bL×� —uC×Ð ¨¡UCO³�« ¨ÂUF�« d¹b*«Ë …—«œù« fK−� fOz— w� ÂU??F??�« d??¹b??*« ¨ÍU????'« d??J??Ðu??Ð√Ë oKÒ Ž ¨p??M??Ð U??�Ë Í—U??−??²??�« WŽuL−� fK−� f???O???z— ¨Íe???O???�d???�« V??O??J??ý ‚dA�« U??�Ë Í—U??−??²??�« W??�d??ý …—«œ≈

ÊÆŸ pMÐ U??�Ë Í—U−²�« s� q� sKŽ√ WB²�*« ¨—UL¦²Ýö� w³þuÐ√ W�dýË c�²ð w²�«Ë ¨ «—UL¦²Ýô« …—«œ≈ w� ULN�eŽ s??Ž ¨UN� «Î d??I??� w³þuÐ√ s??� „d²A� Í—UL¦²Ý« ‚Ëb??M??� ‚ö??Þ≈ WOI¹d�_«  U�dA�« rNÝQÐ h²�¹ w� ÊËUFð WO�UHð« s� ¡e−� ¨Wł—b*« ¨UOI¹d�√ …—U??� w� —UL¦²Ýô« ‰U−� f�√ ‰Ë√ 5???�d???D???�« ö????? � U???N???F???�Ë Æ¡UŁö¦�« ¨pMÐ U�Ë Í—U−²K� ⁄öÐ V�ŠË W�dýË w??Ðd??G??*« p??M??³??�« dL¦²�OÝ ‚ËbMB�« w??� —UL¦²Ýö� w³þuÐ√ ¨wzb³� ‰U???� ”√d???Ð t??�ö??Þ≈ l??�e??*« …—«œ≈ Ÿ«—– s??� q??� Âu??I??²??Ý Íc????�«Ë w³þuÐ√ W??�d??A??� W??F??ÐU??²??�« ‰u????�_« å¡U�u�« dOÐbðò W??�d??ýË —UL¦²Ýö� WB²�*« pMÐ U??�Ë Í—U−²�« Ÿ«—–  qJAÐ t???ð—«œS???Ð ‰u�_« …—«œS?????Ð

¡U�*« W�ËdF*«  «eON−²K� œ—u*« ¨åfO�Ëœ ÍË«u¼ò W�dý XMKŽ√ nš_ UNŠdÞ s??Ž ¨q??�«u??²? �«Ë  UO�uKF*«  UOMIð ‚u??Ý w??� 110 Êe¹Ë ¨3 7.6 sŽ tJLÝ b¹e¹ ô ¨r�UF�« w� w�– nðU¼ HUAWEI vKŽ wHC¹ U2 ¨W¹—UD³�« p�– w� U0 ¨ U�«dž ÆW�Uš W�U½√ ASCEND P1 Z�UF0 eN−� b¹b'« nðUN�« Ê√ W�dAK� ⁄öÐ `{Ë√Ë ¨4.0 b??¹Ë—b??½√ qOGA²�« ÂUE½ Àb??Š√Ë ¨—ÆÁÆà 1.5 wzUMŁ WO½U−*«  UIO³D²�« s� ·ôü«  U¾� v�≈ ‰u�u�« d�u¹ Íc�«

åÍË«u¼ò ‚u��UÐ ÕdDð nðU¼ wÐdG*«

HUAWEI ASCEND P1

w{U*« dÐu²�√ r²� bMŽ »u³(« s� —UDM� ÊuOK� 17.2 lLł

s� WO½U¦�« W��M�« ·bN²�ðË wK�UŠ s???� U??B??�??ý 30 Z??�U??½d??³??�« —UL¦²Ýô« w� Êu³žd¹ s¹c�« ¨l¹—UA*« UNM� ¨ UŽUDI�« s� œbŽ w� »dG*UÐ ¡UMÐË ‰«u??????�_« q???¹u???%Ë W??Šö??H??�«  U�b)«Ë ‚œUMH�«Ë ‰“UM*«Ë  UF�U'« W×B�«Ë WO�uLF�« ‰UGý_«Ë ¡UM³�«Ë  UOłu�uMJ²�«Ë WŠUO��«Ë rOKF²�«Ë ƉUBðö� W¦¹b(« rŽbÐ Z??�U??½d??³??�« «c????¼ v??E??×??¹Ë vKŽ rNMOÐ s� ¨¡U�dA�« s� WŽuL−� WO�U'UÐ WHKJ*« …—«“u??�« ’uB)« e�«d*«Ë ×U??)U??Ð WLOI*« WOÐdG*«  ôU????�u????�«Ë —U??L??¦??²??Ýö??� W???¹u???N???'« UC¹√Ë Vz«dC�« `�UB�Ë W¹dC(« WOLM²�«Ë w�Ëb�« ÊËUF²�« W�U�Ë ¡U�dý  UJ³ý W???�U???š ¨U??�??½d??H??Ð W??O??K??;« ÆUЗËQÐ WOÐdG*« WO�U'«

Ác¼ vC²I0 ÊU³½U'« Âe²K¹Ë  «¡UHJ�« ÂU�√ ‰U−*« `²HÐ WO�UHðô« ’d� ·UAJ²Ýô ×U??)U??Ð WOÐdG*« dÞU�*« jO�³ðË »dG*UÐ —UL¦²Ýô« ¨tK¹eMðË ‰U???L???Ž√ j??D??�??� …—u???K???ÐË w� 5KŽUH�UÐ UNH¹dFð v??�≈ W??�U??{≈ UNðUO�¬ b??¹b??%Ë  ö??¹u??L??²??�« ‰U??−??� WO½u½UI�«Ë WOzU³'«  UOC²I*«Ë  U½UL{ q� d�uð w²�« WOðU�ÝR*«Ë Æs�ü« —UL¦²Ýô« W³�«u� Z??�U??½d??Ð Ê√ v???�≈ —U??A??¹ WO�U'« ¡U??M??Ð√ s??� l??¹—U??A??*« wK�UŠ v�≈ ·bN¹ ×U)UÐ WLOI*« WOÐdG*« ×U)UÐ WOÐdG*«  «¡U??H??J??�« „«d???ý≈ ¨W¹œUB²�ô« W??O??L??M??²??�« —U???�???� w???� ‰öš s� WJKL*« tO� XÞd�½« Íc??�«  «—UL¦²Ý« w� ‰ušb�« vKŽ U¼eOH% ÆÂ_« UNMÞuÐ …bŽ«Ë

¡U�*« —«b�UÐ ¡U???Łö???¦???�« f????�√ ‰Ë√ W�«dý WO�UHð« vKŽ lO�u²�« ¡UCO³�« WLOI*« WOÐdG*«  «¡U??H??J??�« lO−A²� ÆWJKL*« qš«œ —UL¦²Ýô« vKŽ ×U)UÐ UNF�Ë w²�« ¨WO�UHðô« Ác¼ hMðË ¡UA½≈ W�ÝR* ÂU??F??�« VðUJ�« s??� q??� pM³�« W??Žu??L??−??* W??F??ÐU??²??�« ¨ ôËU???I???*« d¹b*«Ë ¨o??(« b³Ž wKÝd� ¨w³FA�« jÝu²*« iOÐ_« d׳�« W�U�u� ÂUF�« WOK;« W??O??L??M??²??�«Ë w???�Ëb???�« ÊËU??F??²??K??� ÂUO� vKŽ ¨w½ULŠ— d¼UD�« ¨jÝu²*UÐ W³�«d*«Ë WFÐU²*« ÊULCÐ 5??�d??D??�« WO½U¦�« W??�??�??M??�« q???¹u???9Ë W??O??M??I??²??�« l¹—UA*« wK�UŠ W³�«u� Z�U½dÐ s� WLOI*« W??O??Ðd??G??*« W??O??�U??'« ¡U??M??Ð√ s??� Æ×U)UÐ

÷d� o??O??K??F??ð c??M??� ¨5???K???�« `??L??I??�« «c¼ vKŽ W³ł«u�« WO�dL'« ÂuÝd�« #U� s� ¡«b²Ð« »u³(« s� ŸuM�« 5¹ö� 8 w??�«u??Š ¨2012 d??Ðu??²??�√ Æ2012 dÐu²�√ r²� bMŽ —UDM� wŽUMB�« q???¹u???×???²???�« m???K???ÐË cM� —UDM� ÊuOK� 27.8 »u³×K� ≠2012 w??Šö??H??�« r???Ýu???*« W???¹«b???Ð w�«uŠ mKÐ U{UH�½« ö−�� ¨2013 s� UNð«– …d²H�UÐ W½—UI� WzU*« w� 5 ÆoÐU��« wŠöH�« rÝu*« ¨2012 d???Ðu???²???�√ r???²???� v??????�≈Ë w� 44 WOŽUMB�« sŠUD*« X−²½√ ÃU²½ù« s??� 5K�« `LI�« s??� W??zU??*« oO�b�« WŽUM� XK−ÝË Æw??K??;« WzU*« w� 87 W³�MÐ UŽUHð—« rŽb*« `LIK� W³�M�UÐ wMÞu�« ÃU²½ù« s� ÆÍdD�« d(« o??O??�b??�« h??�??¹ U??L??O??�Ë w�«u²�« vKŽ Êö¦1 ULN� rŽb*«Ë s� W??zU??*« w??� 14Ë W??zU??*« w??� 55 ÆWOŽUMB�« s??ŠU??D??*«  U??ŽU??M??� UÝUÝ√ l??M??B??*« o??O??�b??�« Êu??J??²??¹Ë ©WzU*« w??� 90® VKB�« `LI�« s??� Æ©WzU*« w� 10® dOFA�«Ë

¡U�*«

21® UO½«d�Ë√ UNOK𠨩WzU*« w� 29® w� 17® 5??²??M??ł—_«Ë ¨©W???zU???*« w??� ¨WzU*« w� 13.8® U�½d�Ë ¨©W??zU??*« 5® UOÝË—Ë ¨©WzU*« w�13.7® «bM�Ë Æ©WzU*« w�  «œ—«Ë XGKÐ ¨Èdš√ WNł s�Ë

r²� —UDM� ÊuOK� 21.3 XGKÐ bI� WzU*« w???� 125 …œU???¹e???Ð ¨d??Ðu??²??�√ rÝu*« s� dÐu²�√  «œ—«uÐ W½—UI� ÆoÐU��« wŠöH�« ¨2012 d???Ðu???²???�√ r???²???� v??????�≈Ë s¹œ—u*« W�bI� w� q¹“«d³�« nMBð

wMN*« wMÞu�« V²JLK� ⁄öÐ œU�√ lLł - t??½Q??Ð w??½U??D??I??�«Ë »u³×K� r²� bMŽ —UDM� ÊuOK�17.2 w�«uŠ 99.4 ¨»u³(« s� w{U*« dÐu²�√ Æ5K�« `LI�« s� UNM� WzU*« w� …d�c� w???� ¨V??²??J??*« `??????{Ë√Ë ¨»u³(« ‚uÝ l{Ë ‰uŠ W¹—U³š≈ »u³×K� WFЗ_« Ÿ«u??½_« ÊËe�� Ê√ ¨—UDM� Êu??O??K??� 24 m??K??Ð W??O??ÝU??Ý_« `LI�« s� «—UDM� ÊuOK�17.6 UNM� UOÝUO� Èu²�� p�cÐ ö−�� ¨5K�« W½—UI� WM��« s??� …d??²??H??�« Ác??¼ w??� ÆWO{U*«  «uM��UÐ Èb� W½e�*«  UOLJ�« XGKÐ b�Ë vKŽË V²J*« Èb� 5K−�*« 5KŽUH�« ÊuOK� 24.4 T½«u*« Ê“U�� Èu²�� ŸUHð—UÐ ¨w{U*« dÐu²�√ r²� «—UDM� Íc�« dNA�UÐ W½—UI� W??zU??*« w??� 11 ÆtK³� ¨5KŽUH�«  U??Žu??L??−??� V??�??ŠË  UO½ËUF²�«Ë Êu{ËUH*« —U−²�« oIŠ Æ5K�« `LI�« lOL& s� WzU*« w� 84 ¨»u³(«  «œ—«Ë h�¹ ULO�Ë


‫مجتمع‬ ‫العدد‪ 1910 :‬اخلميس ‪2012/11/15‬‬

‫السيطرة على حريق سوق بجرسيف‬ ‫متكنت عناصر الوقاية املدنية من السيطرة على حريق‬ ‫ش��ب ف��ي س ��وق مليلية مب��دي�ن��ة ج��رس�ي��ف ل�ي�ل��ة ال �ث��اث��اء‪-‬‬ ‫األربعاء‪ ،‬وخلف خسائر مادية بعدد من احملات التجارية لم‬ ‫يتم حصرها بعد‪.‬‬ ‫وفتحت املصالح األمنية باملدينة حتقيقا ملعرفة أسباب‬ ‫احل� ��ادث‪ ،‬ال ��ذي نسبه ال�ب�ع��ض ل�ت�م��اس ك�ه��رب��ائ��ي‪ ،‬بينما ال‬ ‫يستبعد آخرون احتمال الفاعل البشري‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫غضب بسبب ركن الشاحنات‬ ‫املساء‬ ‫ل��م يعد س��ك��ان ح��ي ال��ص��دري يطيقون ركن‬ ‫ال��ش��اح��ن��ات أم����ام م��ن��ازل��ه��م‪ ،‬ألن��ه��ا ت��س��ب��ب لهم‬ ‫مجموعة من املشاكل‪ ،‬وق��ال مصدر ل�«املساء» إن‬ ‫ركن هذه الشاحنات يتم استغالله من قبل بعض‬ ‫«املتسكعني» «و»السكارى» وهو ما يخلق العديد‬ ‫م��ن ال��ص��ع��وب��ات وامل��ت��اع��ب بالنسبة إل���ى هؤالء‬ ‫السكان‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أنه في أحيان كثيرة اشتكى‬ ‫ال��س��ك��ان م��ن ه��ذه ال��ظ��اه��رة وط��ال��ب��وا ب��ع��دم ركن‬ ‫الشاحنات بالقرب من منازلهم‪ ،‬لكن حلد الساعة‬ ‫ل��م ت��ت��م االس��ت��ج��اب��ة ملطالبهم‪ ،‬وق���ال «إن قضية‬ ‫رك��ن ال��ش��اح��ن��ات ف��ي ح��ي ال��ص��دري وخ��اص��ة في‬ ‫املجموعة ‪ 3‬الزنقة ‪ 1‬مسألة لم تعد مقبولة‪ ،‬وهو‬ ‫أمر يثير الكثير من االستياء بالنسبة إلى هؤالء‬ ‫السكان‪.‬‬

‫أكادير‬

‫ارتفاع حقينة السدود‬ ‫عبدالقادر كت��رة‬ ‫بــلــغ مــعــدل مـــلء الـــســـدود الــتــســعــة الــتــابــعــة لوكالة‬ ‫احلوض املائي جلهة سوس ماسة درعة‪ ،‬إلى غاية تاسع‬ ‫نونبر اجلــاري‪ ،‬ما مجموعه ‪ 67،3‬باملائة (أي ما يربو‬ ‫على ‪ 810،117‬مليون متر مكعب)‪ ،‬مقابل ‪ 79،94‬باملائة‬ ‫(أي ‪ 962،333‬مليون متر مكعب) برسم نفس الفترة من‬ ‫السنة املاضية‪.‬‬ ‫وأوضحت الوكالة اجلهوية للحوض املائي أن نسبة‬ ‫املـــلء تــراوحــت حسب املنشآت مــا بــني ‪ 59،27‬باملائة‬ ‫بالنسبة لسد املنصور الذهبي و‪ 64،64‬باملائة بالنسبة‬ ‫لسد عبد املومن و‪ 79،52‬باملائة بالنسبة لسد موالي‬ ‫عبد الله و‪ 59،91‬باملائة بالنسبة لسد “إميي اخلنك”‬ ‫و‪ 100،11‬باملائة بالنسبة لسد أولوز و‪ 100،69‬باملائة‬ ‫بالنسبة لسد املختار السوسي و‪ 99،73‬باملائة بالنسبة‬ ‫لسد أهــل ســوس و‪ 87،8‬باملائة بالنسبة لسد الدخيلة‬ ‫و‪ 60،5‬باملائة بالنسبة لسد يوسف ابن تاشفني‪.‬‬

‫وفاة مروج للمخدرات بعد إلقاء القبض عليه‬

‫علمت «امل��س��اء» أن أح��د م��روج��ي املخدرات‬ ‫مبدينة أكادير قد لفظ أنفاسه األخيرة مبستشفى‬ ‫احل��س��ن الثاني بعد أن مت إل��ق��اء القبض عليه‬ ‫ليلة الثالثاء املنصرم‪ ،‬مصادر مقربة من عائلة‬ ‫الضحية قالت إن هذا األخير تعرض للضرب من‬ ‫طرف عناصر األمن التي كانت على منت دراجة‬ ‫نارية أثناء القبض عليه بحي اخليام بأكادير‪،‬‬ ‫في حني ذكرت مصادر أخرى أنه تعرض للضرب‬ ‫أثناء التحقيق معه مبركز الشرطة‪ ،‬ويبقى اخلبر‬ ‫املؤكد هو وفاة الضحية الذي اعتقل على خلفية‬ ‫اتهامه بترويج املخدرات إلى حني صدور بالغ‬ ‫رسمي من والية األمن توضح مالبسات احلادث‪،‬‬ ‫وكذا نتائج التشريح التي من شأنها الكشف عن‬ ‫أسباب الوفاة‪.‬‬

‫تطوان‬

‫دورة للوقاية من األخطار املهنية‬ ‫املساء‬ ‫ينظم املركز الثقافي «لرشوندي» مبدينة مرتيل‪ ،‬من‬ ‫‪ 23‬إلى ‪ 28‬نونبر اجلــاري‪ ،‬دورة تكوينية في الوقاية‬ ‫من األخطار املهنية‪.‬‬ ‫وأوضـــح بــاغ للمركز أن هــذه الـــدورة التكوينية‬ ‫موجهة ألعضاء اجلمعيات املهتمة بالشأن االجتماعي‬ ‫واملهني‪ ،‬وإلى عموم ساكنة مرتيل‪ ،‬وتهدف‪ ،‬باألساس‪،‬‬ ‫إلى التحسيس بالصحة املهنية والوقاية من حوادث‬ ‫الشغل وحتسني الظروف املهنية‪.‬‬ ‫كما سيركز محتوى الــدورة‪ ،‬حسب الباغ‪ ،‬على‬ ‫مــواضــيــع أخـــرى مــن بينها مــجــال اخلــدمــات املنزلية‬ ‫والتأثيرات النفسية واالجتماعية الناشئة عن املخاطر‬ ‫واحلوادث املهنية وبيئة العمل‪.‬‬

‫وجدة‬

‫جامعيان يروجان املخدرات‬ ‫عبدالقادر كت��رة‬ ‫متكنت عناصر األم��ن ب��والي��ة أم��ن وجدة‪،‬‬ ‫م��س��اء السبت امل��ن��ص��رم‪ ،‬م��ن اع��ت��ق��ال طالبني‬ ‫جامعيني بحوزتهما ‪ 1.850‬ك��ل��غ م��ن مخدر‬ ‫الشيرا كانا يعتزمان ترويجها بوجدة‪.‬‬ ‫وبناء على معلومة توصلت بها مصالح‬ ‫ال��ش��رط��ة ح���ول ال��ط��ال��ب��ني اجل��ام��ع��ي��ني اللذين‬ ‫ي��ت��اب��ع��ان دراس��ت��ه��م��ا ب��ج��ام��ع��ة م��ح��م��د األول‬ ‫ب��وج��دة‪ ،‬استنفرت ذات امل��ص��ال��ح عناصرها‬ ‫ووض���ع���ت ال��ط��ال��ب��ني حت���ت امل��راق��ب��ة السرية‬ ‫ونصبت لهما كمينا محكما لإليقاع بهما‪ ،‬وهو‬ ‫ما مت بالفعل‪.‬‬ ‫ومت اعتقال الطالبني اللذين يتحدران من‬ ‫احلسيمة ومت اقتيادهما إلى منزل يكتريانه‬ ‫بحي القدس بوجدة حيث مت إخضاعه لعملية‬ ‫تفتيش أسفرت عن حجز ‪ 1.850‬كلغ من مخدر‬ ‫الشيرا كان املوقوفان ينويان ترويجه‪.‬‬ ‫وبعد االستماع إليهما واستكمال البحث‬ ‫معهما متت إحالتهما على العدالة من أجل‬ ‫حيازة املخدرات واالجتار فيها‪.‬‬

‫طالبوا بتدخل المدير العام للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية‬

‫التقنيون الطبوغرافيون يكشفون «جتاوزات» داخل بعض مصالح املسح العقاري‬ ‫الرباط‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫كشفت اجلمعية الوطنية للتقنيني‬ ‫ال��ط��ب��وغ��راف��ي��ني ب��امل��غ��رب ع��ن وجود‬ ‫عدة جتاوزات قانونية وإدارية داخل‬ ‫مجموعة من مصالح املسح العقاري‪،‬‬ ‫ودع��ت في رسالة مفتوحة إل��ى فتح‬ ‫حت��ق��ي��ق ح�����ول ال����ت����ج����اوزات التي‬ ‫ترتكب في بعض الوكاالت اإلقليمية‪،‬‬ ‫واملتمثلة خصوصا في كيفية إجناز‬ ‫عمليات التحديد اخلاصة باألحداث‬ ‫وامللكية املشتركة على مستوى بعض‬ ‫مصالح املسح العقاري‪.‬‬ ‫وحتدثت اجلمعية‪ ،‬في رسالتها‬ ‫التي توصلت بها «امل��س��اء» بنسخة‬ ‫منها‪ ،‬ع��ن مصلحة امل��س��ح العقاري‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬حيث سجلت اجلمعية‬ ‫مجموعة من اخلروقات والتجاوزات‬ ‫القانونية واإلدارية‪ .‬وذكرت اجلمعية‬ ‫في رسالتها خ��رق املصلحة للفصل‬ ‫‪ 54‬م����ن ظ���ه���ي���ر ‪ 12‬غ���ش���ت ‪1913‬‬ ‫املتعلق بالتحفيظ العقاري‪ ،‬والذي مت‬ ‫تتميمه وتغييره بالقانون ‪،14-07‬‬ ‫وطالبت املدير العام للوكالة الوطنية‬ ‫للمحافظة العقارية واملسح العقاري‬ ‫واخل��رائ��ط��ي��ة بالتدخل ال��س��ري��ع من‬ ‫أجل وقف هذه التجاوزات ومعاقبة‬ ‫مرتكبيها‪ .‬كما أش��ارت إلى املذكرات‬ ‫املنظمة للعمل اإلداري‪ ،‬مؤكدة على‬ ‫أن م��س��ؤول��ني ي��ن��ت��ه��ك��ون القانون‪،‬‬ ‫ح���ي���ث مت ت��ك��ل��ي��ف أح�����د التقنيني‬ ‫الطبوغرافيني داخل نفس املصلحة‪،‬‬ ‫بعمليات التحديد للملفات التقنية‬ ‫املتعلقة باإلحداث وامللكية املشتركة‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن���ه ال ي��ت��وف��ر ع��ل��ى املؤهالت‬ ‫وال���ش���روط ال���الزم���ة‪ ،‬وأن العمليات‬ ‫م���ن اخ���ت���ص���اص امل���ه���ن���دس املساح‬ ‫الطبوغرافي احمللف‪.‬‬

‫قاد باشا مدينة اجلديدة رفقة عناصر من القوات‬ ‫املساعدة‪ ،‬مساء الثالثاء‪ ،‬حملة ضد مجموعة من‬ ‫املقاهي التي تقدم لزبائنها «الشيشة»‪ .‬وجاءت هذه‬ ‫احلملة بعد تعدد شكايات بعض السكان وأصحاب‬ ‫احملالت املجاورة‪ ،‬الذين قرر بعضهم احلصول على‬ ‫شواهد طبية إلثبات الضرر ال��ذي يلحقهم جراء‬ ‫انتشار الدخان الكثيف املنبعث من تلك املقاهي‪،‬‬ ‫إضافة إلى الروائح التي تغمر البيوت واحملالت‪.‬‬ ‫هذا وقامت السلطات احمللية التي لم تطبق سوى‬ ‫ال��ق��رار العاملي ال��ص��ادر ف��ي ه��ذا ال��ش��أن‪ ،‬بحجز‬ ‫زجاجات وخراطيم الشيشة في سيارة نقل تابعة‬ ‫للسلطة على أن يتم وضعها باحملجز البلدي في‬ ‫انتظار التصرف فيها‪.‬‬

‫املساء‬

‫كما أكدت اجلمعية في رسالتها‬ ‫ع���ل���ى وج��������ود إح��������دى التقنيات‬ ‫الطبوغرافيات غير املؤهلة ملزاولة‬ ‫عمليات التحديد‪ ،‬وأن احملافظ على‬ ‫األمالك العقارية بالقنيطرة سبق أن‬ ‫ط��ال��ب س��ن��ة ‪ 2009‬رئ��ي��س املصلحة‬ ‫بإعفاء تلك التقنية م��ن تلك املهام‪،‬‬ ‫ن��ظ��را ل��ت��وص��ل��ه ب��ع��دة ش��ك��اي��ات من‬ ‫مواطنني عرقلت ملفاتهم ‪ .‬وتساءلت‬ ‫اجلمعية ع��ن ال��س��ر وراء استمرار‬ ‫رئ��ي��س املصلحة ف��ي االع��ت��م��اد على‬ ‫أطر غير مؤهلة قانونيا وعمليا‪ ،‬وعن‬ ‫تكليف تقني بالقيام وحده بالتحديد‬ ‫ل��ل��م��ل��ك��ي��ات امل���ش���ت���رك���ة وخصوصا‬ ‫اإلق��ام��ات العقارية رغ��م ع��دم توفره‬ ‫ع��ل��ى ال��ص��ف��ة ال��ق��ان��ون��ي��ة‪ .‬وأضافت‬

‫رسالة اجلمعية أن مكتبها اطلع على‬ ‫محاضر منجزة م��ن ط��رف التقنيني‬ ‫بنفس املصلحة‪ ،‬واس��ت��غ��رب اجلمل‬ ‫التي ختمت بها‪ ،‬والتي توضح أنهم‬ ‫ال يقومون بتحديد العقار موضوع‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة امل��ش��ت��رك��ة‪ ،‬وإمن����ا يقومون‬ ‫مبراقبة تقنية األشغال الطبوغرافية‬ ‫امل�����ن�����ج�����زة م������ن ط��������رف امل����ه����ن����دس‬ ‫الطبوغرافي اخل���اص‪ ،‬م��ش��ددة على‬ ‫أن تلك احملاضر ليست لها أية قيمة‬ ‫قانونية‪ .‬وأش���ارت رس��ال��ة اجلمعية‬ ‫إلى مجموعة من الرسوم العقارية مت‬ ‫تأسيسها بناء على محاضر اعتبرتها‬ ‫مخالفة للقوانني اجلاري بها العمل‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬نفى رئيس مصلحة املسح‬ ‫العقاري بالقنيطرة في اتصال هاتفي‬

‫ب�«املساء»‪ ،‬ما جاء في رسالة اجلمعية‪،‬‬ ‫موضحا أن التقنيني ال يقومون مبهمة‬ ‫التحديد‪ ،‬وإمن��ا باملراقبة امليدانية‬ ‫للملفات التقنية امل��ودع��ة باملصلحة‬ ‫م��ن ط��رف املهندسني الطبوغرافيني‬ ‫اخل��واص‪ ،‬وأن مهمة التحديد يقوم‬ ‫بها مهندس املصلحة وه��و مهندس‬ ‫مساح طبوغرافي محلف‪ .‬واستغرب‬ ‫ما اعتبره ادع��اءات اجلمعية‪ ،‬والتي‬ ‫تستهدفه لكونه مهندسا طبوغرافيا‪،‬‬ ‫س��ي��م��ا أن ه��ن��اك ص��راع��ا ق��ائ��م��ا بني‬ ‫التقنيني واملهندسني في هذا القطاع‪.‬‬ ‫وأن عمل التقنيني الذين متت اإلشارة‬ ‫إل��ي��ه��م‪ ،‬ه��و ع��م��ل ي��ق��وم ال��ع��دي��د من‬ ‫زمالئهم في مختلف مصالح املسح‬ ‫العقاري باملغرب‪.‬‬

‫أعلن مستخدمون من حاملي الشواهد العليا‪،‬‬ ‫واملصنفون بالدرجة الدنيا في شركة «أمانديس»‪،‬‬ ‫املكلفة بالتدبير املفوض لقطاع املاء والكهرباء بطنجة‪،‬‬ ‫عزمهم تنظيم مجموعة من الوقفات االحتجاجية‪،‬‬ ‫بعد ما وصفوه بـ«تهرب» إدارة الشركة من تطبيق‬ ‫القرار الوزاري القاضي بتسوية وضعية هذه الفئة‬ ‫من املستخدمني‪.‬‬ ‫وقـ ــرر امل ـس ـت ـخــدمــون‪ ،‬ح ـســب بـــاغ للمكتب‬ ‫النقابي ملستخدمي «أمانديس» الفرنسية‪ ،‬توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬خوض برنامج نضالي يشتمل‬

‫على ثــاث وقفات احتجاجية أسبوعية كل ثاثاء‪،‬‬ ‫انطاقا من يوم أمس‪ ،‬أمام مقر الشركة الفرنسية‬ ‫بطنجة‪ ،‬باإلضافة إلى وقفة احتجاجية بالعاصمة‬ ‫الرباط أمام مقر الشركة األم «فيوليا» يوم ‪ 4‬دجنبر‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وأرج ــع املـسـتـخــدمــون قــرارهــم‪ ،‬حـســب الباغ‬ ‫نفسه‪ ،‬إلــى «جتاهل الشركة للقرار الــوزاري ‪683‬‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 15‬دجنبر ‪ ،2011‬والذي يهم تسوية‬ ‫وضعية املستخدمني مــن حاملي الـشـهــادات العليا‬ ‫واملصنفني في الــدرجــات الدنيا‪ ،‬مع اقـتــراب موعد‬ ‫انتهاء املــدة احملــددة في بداية سنة ‪ 2013‬لتسوية‬ ‫وضعية الفوج الثالث واألخير من حاملي الشواهد‬ ‫العليا»‪ .‬هذا في الوقت الذي قامت فيه جميع وكاالت‬

‫تــوزيــع املــاء والكهرباء فــي املـغــرب بتسوية وضعية‬ ‫فوجي سنتي ‪ 2011‬و‪ ،2012‬حسب الباغ نفسه‪.‬‬ ‫واتصلت «املساء» مبسؤولي شركة «أمانديس»‬ ‫ملعرفة رأيها حول املوضوع‪ ،‬غير أن قسم التواصل‬ ‫بالشركة تهرب من الرد على أسئلة اجلريدة‪.‬‬ ‫وينص الـقــرار ال ــوزاري ‪ 683‬الـصــادر بتاريخ‬ ‫‪ 15‬دجـنـبــر ‪ 2011‬عـلــى ضـ ــرورة تـســويــة وضعية‬ ‫املستخدمني احلاملني لــإجــازات والشواهد العليا‬ ‫واملصنفني في درجة أقل من السلم العاشر‪.‬‬ ‫يذكر أن السنة املاضية شهدت تنظيم سلسلة من‬ ‫االحتجاجات‪ ،‬نظمها مجموعة من املجازين العاملني‬ ‫بـشــركــة أمــانــديــس طـنـجــة‪ ،‬ت ـنــديــدا بـتـهــرب الشركة‬ ‫الفرنسية من تطبيق نفس القرار احلكومي‪.‬‬

‫جمعية بجرسيف حتتج على إقصاء وزير النقل للمجتمع املدني‬ ‫هذا اللقاء التواصلي والتشاوري‪،‬‬ ‫والذي كان من املمكن أن يكون غنيا‬ ‫أكثر باقتراحات وآراء اجلمعيات‬ ‫ف���ي س���ي���اق امل���ق���ارب���ة التشاركية‬ ‫الشمولية باعتبارها األذن الصاغية‬ ‫والعني التي ترى وتالحظ املشاكل‬ ‫اليومية للساكنة والقروية منها في‬ ‫ظل غياب وضعف البنيات التحتية‬ ‫األساسية ‪.‬‬ ‫وأجملت الرسالة أه��م املشاكل‬ ‫التي تعرفها مجموعة من الدواوير‬ ‫في غياب الطرق واملسالك‪ ،‬والسيما‬ ‫ف����ي ف���ص���ل ال���ش���ت���اء ال������ذي تعرف‬ ‫فيه امل��ن��اط��ق اجلبلية التساقطات‬ ‫ال��ث��ل��ج��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث ت��ع��ان��ي جماعة‬ ‫ب��رك��ني من ت��ردي وضعية الطريق‬ ‫ال���راب���ط���ة ب���ني ب���رك���ني وكرسيف‪،‬‬ ‫والوضعية الهشة امل��زري��ة للطريق‬ ‫ال���راب���ط���ة ب���ني ب���رك���ني وتامجيلت‬ ‫التي لم تكتمل بها األشغا ‪ ،‬وغياب‬

‫الطريق الرابطة بني تامجيلت ودوار‬ ‫بني مقبل وب��ن��ي ب��وي��ل��ول‪ ،‬وغياب‬ ‫املسالك ب��ني بركني ودوار الزاوية‬ ‫وأزي����زا وأغ���رم إف��ون��اس ‪ ،‬وضعف‬ ‫املسلك الرابط بني بركني وأيت عبو‬ ‫(تبودة)‪ ،‬وغياب آليات إزاحة الثلوج‬ ‫مبركز اجلماعة ‪.‬‬ ‫الدواوير بجماعة‬ ‫وت��ع��ي��ش‬ ‫مل��ري��ج��ة ف��ي ع��زل��ة ت��ام��ة‪ ،‬خصوصا‬ ‫ح��ني يرتفع صبيب نهر ملوية في‬ ‫غ���ي���اب ال���ط���ري���ق ف���ي اجت�����اه مركز‬ ‫اجلماعة والقنطرة على نهر ملوية‬ ‫ف��ي اجت���اه ط��ري��ق ب��رك��ني‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر بدواوير بويعقوبات والسارك‬ ‫وب��وم��ل��زة وغ��اب��ة السبع وسوسان‬ ‫والكطارة ‪...‬‬ ‫وتتلخص مشاكل جماعة تادرات‬ ‫في انهيار قنطرة الصفصفات منذ‬ ‫س��ن��وات‪ ،‬وغ��ي��اب ال��ط��ري��ق الرابطة‬ ‫ب��ني راس لقصر ودواوي����ر متاست‬

‫وت��اي��دا وس��ي��دي ب��ي��وس��ف وسميو‬ ‫والرحامنة ‪.‬‬ ‫وذك����رت ال��رس��ال��ة الوزير بأن‬ ‫ث��م��ن ه���ذه امل��ش��اك��ل ت��ؤدي��ه النساء‬ ‫والنساء احل��وام��ل خصوصا أثناء‬ ‫ال���وض���ع ف���ي غ��ي��اب وس���ائ���ل النقل‬ ‫وال��ط��رق وس��ي��ارات اإلس��ع��اف‪ ،‬إلى‬ ‫جانب األرواح التي حتصد بسبب‬ ‫حوادث السير على الطريق الرابطة‬ ‫بني كرسيف والناظور عبر جماعة‬ ‫صاكا نتيجة وضعية هذه الطريق‪.‬‬ ‫وأش����ارت اجل��م��ع��ي��ة في ختام‬ ‫رسالتها إلى مشاكل أخرى تتمثل‬ ‫في غياب مركز تسجيل السيارات‬ ‫والعربات‪ ،‬ومركز اجتياز امتحانات‬ ‫احل���ص���ول ع��ل��ى رخ����ص السياقة‪،‬‬ ‫وط��ول انتظار الفالحني لسد تاركا‬ ‫ومادي (متقانت)‪ ،‬والنقل العشوائي‬ ‫(السري)‪ ،‬وغياب وقلة وسائل النقل‬ ‫املرخص لها‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫نظمت املنسقية اجلهوية لوكالة التنمية االجتماعية‬ ‫بجهة تادلة أزيال‪ ،‬من ‪ 9‬إلى ‪ 11‬نونبر اجلاري‪ ،‬ثاثة‬ ‫منتديات جمعوية فــي كــل مــن جماعتي واوزغـــت وبزو‬ ‫ودمنات‪ ،‬لفائدة أزيد من ‪ 150‬جمعية تنتمي لتراب إقليم‬ ‫أزيال‪.‬‬ ‫وأبــرز املنسق اجلهوي لوكالة التنمية االجتماعية‬ ‫ببني مــال‪ ،‬عبد الهادي مناني‪ ،‬أول أمس الثاثاء‪ ،‬أن‬ ‫هــذه الــلــقــاءات متــحــورت حــول «إشـــراك املـــرأة والشباب‬ ‫ضمانة الستمرارية العمل اجلمعوي اجلاد» و«دور املرأة‬ ‫والشباب في العمل اجلمعوي» و«دور العمل اجلمعوي‬ ‫في التنمية احمللية»‪.‬‬ ‫وتهدف هذه املنتديات‪ ،‬على اخلصوص‪ ،‬إلى تسهيل‬ ‫التبادل والتواصل بني الفاعلني اجلمعويني حول مساهمة‬ ‫النسيج اجلمعوي في التنمية احمللية؟ وإبراز اآلليات التي‬ ‫سيتم اعتمادها من أجل املساهمة الفعالة للجمعيات في‬ ‫تنمية مجاالتها وحتسيس اجلمعيات حــول دور املرأة‬ ‫والشباب في جناح األعمال التنموية وخلق أرضية للنقاش‬ ‫والتبادل بني اجلمعيات حول املمارسات اجليدة الكفيلة‬ ‫بتقوية التزام الشباب والنساء في اجلمعيات‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫وجه حميد بيرشا شكاية مفتوحة إلى وزير العدل‬ ‫واحلريات يطالب فيها بفتح حتقيق مع ممثلي‬ ‫النيابة العامة باحملكمة االبتدائية بابن سليمان‪.‬‬ ‫وأك��د املشتكي في شكايته أن��ه تعرض حلادثة سير‬ ‫في يوم ‪ 20‬ماي ‪ 2011‬عرفت خروقات في محضر‬ ‫الضابطة القضائية واملعاينة غيبت معها احلقيقة‪،‬‬ ‫األمر الذي دفعه إلى تقدمي شكاية في املوضوع إلى‬ ‫وك��ي��ل امل��ل��ك ل��دى ابتدائية ب��ن سليمان ال���ذي طالب‬ ‫اجل��ه��ات املختصة بفتح حتقيق ف��ي امل��وض��وع‪ .‬إال‬ ‫أن���ه أص��ب��ح ي��ت��ع��رض مل��ض��اي��ق��ات م��ن ط���رف مسؤول‬ ‫أمني قصد حثه على التنازل‪ ،‬األم��ر ال��ذي دفعه إلى‬ ‫التقدم بشكاية في املوضوع إلى املديرية العامة لألمن‬ ‫الوطني التي أعطت تعليمات إلى األمن جلهة الشاوية‬ ‫ورديعة بسطات من أجل فتح حتقيق في املوضوع‪.‬‬ ‫وأضاف أنه بعد االستماع إليه فوجئ مبده مبحاضر‬ ‫للتوقيع عليها تبني ل��ه أن بعضها يتضمن أقواله‬ ‫والبعض منها مدسوس‪ ،‬ليتقدم مرة أخرى بشكاية‬ ‫مت على إثرها بعث جلنة مختصة وقفت على صحة‬ ‫التدليس‪.‬‬ ‫وختم شكايته بأن احملاضر أرسلت من طرف الوالية‬ ‫بسطات إلى األمن العام اإلدارة العامة بتاريخ ‪9 20‬‬ ‫‪ 2011‬حتت رقم ‪ pps/7893‬وإلى غاية اليوم مازالت‬ ‫في الرفوف‪.‬‬

‫إلى وزير التعليم العالي‬

‫رفع عبدان عبد الفتاح شكاية إلى وزير التعليم‬ ‫العالي من أجل رفع الظلم احليف الذي طاله من‬ ‫طرف إداريي كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية ببنمسيك‬ ‫بالدارالبيضاء‪.‬‬ ‫وج��اء في شكايته أن��ه اج��ت��از بنجاح م��ب��اراة ولوج‬ ‫مسلك ماستر الدراسات األدبية والثقافية باملغرب‪،‬‬ ‫واعترفت اللجنة بكفاءته العلمية‪ ،‬وأعلِنت النتائج‬ ‫باملوقع االلكتروني للكلية وعلقت بجدارياتها‪ ،‬لكن‬ ‫ح��ني تقدم مبلفه للتسجيل ب���إدارة الكلية أخبر من‬ ‫ط��رف املسؤول عن العملية برفض ملفه وط��رده من‬ ‫سلك املاستر بحجة أنه موظف رغم تقدميه لترخيص‬ ‫من إدارت��ه تسمح له مبتابعة الدراسة برسم املوسم‬ ‫اجلامعي ‪.2013/2012‬‬ ‫وأضاف أن نائب عميد الكلية رفض بدوره استقباله‬ ‫وأبلغه أن ق���رار التشطيب على اس��م��ه م��ن الالئحة‬ ‫محسوم‪ .‬وناشد عبدان الوزير بإحقاق احلق ومتكينه‬ ‫من التسجيل بالكلية أسوة بزمالئه املوظفني الذين‬ ‫التحقوا ه��ذه السنة مبختلف امل��اس��ت��رات املفتوحة‬ ‫بجامعات اململكة‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬

‫وجه سمير صاحلي رسالة إلى وزير الداخلية‬ ‫يطالب من خاللها بالتدخل قصد إحقاق احلق‬ ‫والقانون من طرف املديرية العامة للجماعات احمللية‬ ‫ومديرية املالية احمللية بوزارتكم‪.‬‬ ‫وأوضح في رسالته أنه ولج الوظيفة العمومية بتاريخ‬ ‫‪ 1995/01/20‬مهندسا تطبيقيا السلم العاشر ملحقا‬ ‫لدى اجلماعة القروية إزمورن بإقليم احلسيمة وعمل‬ ‫مبختلف مرافقها بتفان تام كما عمل بالكتابة العامة‬ ‫لعمالة احلسيمة موضوعا ره��ن اإلش���ارة مبختلف‬ ‫مصاحلها‪ .‬وأضاف أنه في سنة ‪ 2003‬اجتاز بنجاح‬ ‫مباراة داخلية أعلنت عنها مديرية تكوين األطر بوزارة‬ ‫الداخلية لتتبع تكوين دام أكثر من سنتني قصد ولوج‬ ‫درجة مهندس دولة رفقة ‪ 3‬موظفني من مختلف جهات‬ ‫اململكة باملدرسة الوطنية للفالحة‪ ،‬غير أنه ومنذ إمتام‬ ‫ال��دراس��ة بتاريخ ‪ 26‬يوليوز ‪ 2006‬ل��م تتم تسوية‬ ‫وضعيته اإلدارية خالفا لباقي زمالئه‪ ،‬مضيفا أنه رغم‬ ‫طرقه جميع األبواب اإلدارية كان التسويف واملماطلة‬ ‫مصيره‪.‬‬ ‫وع��ل��ي��ه‪ ،‬يطالب ال��ص��احل��ي وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة بإعطاء‬ ‫أوام��ره للبت في قضيته طبقا للقوانني اجل��اري بها‬ ‫العمل‪.‬‬

‫آيت ملول‬

‫محاولة انتحار سجني‬ ‫املساء‬ ‫أقــدم أحــد السجناء على محاولة انتحار داخل‬ ‫أحد املراحيض التابعة للسجن‪ ،‬وبعد أن مت إنقاذه من‬ ‫هذه احملاولة أقدم مباشرة بعدها على القيام مبحاولة‬ ‫ثانية‪ ،‬إال أن رفاقه في اجلناح تنبهوا له وقاموا بإنقاذه‬ ‫للمرة الثانية‪ .‬وذكــرت مصادر مقربة من السجني أن‬ ‫هــذا األخــيــر يعاني مــن مجموعة مــن املضايقات من‬ ‫طرف بعض املسؤولني املباشرين‪ ،‬وهو ما حذا به إلى‬ ‫القيام مبثل هذه احملاولة‪ ،‬ومباشرة بعد احملاولة الثانية‬ ‫قامت إدارة السجن املدني بآيت ملول بإيداع السجني‬ ‫املذكور احلبس االنفرادي املعروف بالكاشو‪.‬‬

‫رضوان احلسني‬

‫منتديات من أجل املرأة والشباب‬

‫طنجة‪ :‬أسامة املساتي‬ ‫(صحفي متدرب)‬

‫وج��ه��ت جمعية أدرار للتنمية‬ ‫االج���ت���م���اع���ي���ة ب��ج��رس��ي��ف رسالة‬ ‫إل���ى عزيز رب����اح‪ ،‬وزي���ر التجهيز‬ ‫وال��ن��ق��ل‪ ،‬مب��ن��اس��ب��ة زي���ارت���ه إلقليم‬ ‫كرسيف‪ ،‬السبت املنصرم‪ ،‬لتدارس‬ ‫مجموعة من القضايا ذات الصلة‬ ‫بالقطاع احلكومي ال��ذي يترأسه‪.‬‬ ‫وأش��ارت الرسالة امل��ذك��ورة إل��ى أن‬ ‫الوزير عقد لقاء مبقر عمالة كرسيف‬ ‫بحضور عامل اإلقليم والبرملانيني‬ ‫ورؤس���������اء اجل����م����اع����ات ورؤس�������اء‬ ‫امل����ص����ال����ح‪ ،‬ف����ي ح����ني مت تغييب‬ ‫م��ن��ظ��م��ات امل��ج��ت��م��ع امل���دن���ي التي‬ ‫أعطاها الدستور اجلديد صالحيات‬ ‫مهمة من قبيل االقتراح واملشاركة‬ ‫ف��ي ت��ت��ب��ع ال��س��ي��اس��ات العمومية‪.‬‬ ‫وت��س��اءل��ت اجل��م��ع��ي��ة ع��ن األسباب‬ ‫التي وضعت املجتمع املدني خارج‬

‫حملة ضد مقاهي الشيشة‬

‫أزيالل‬

‫مستخدمو «أمانديس» طنجة من حملة الشواهد يطالبون بتسوية وضعيتهم‬

‫عبد القادر كت��رة‬

‫الجديدة‬

‫شب حريق صباح أول أمس في محل جتاري في مارشي سنطرال بالدار البيضاء‪ .‬وتعود أسباب احلريق إلى تطاير شرارات‬ ‫تلحيم الباب اخلارجي للمحل مما تسبب في اندالع النيران في علب كرتونية‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/11/15 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1910 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

v�≈ »«e?? Š_« WOIÐ WO�U(« W�uJ×K� WKJA*« UJ¹Ëd²�« »«e??Š√  œU??½ U??� «dO¦�ò ‰UA�≈ vKŽ »«eŠ_« Ác¼ WM¼«d� Ê√ ô≈ ¨WO�U(« WOÝUO��« WOKLF�« w� ◊«d�½ô« Æå„d²A*« qLF�« vKŽ UN½U¼— s� Èu�√ X½U� W�uJ(« ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﺗﻮﻧﺴﻲ ﻭﺑﺎﺣﺚ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬ ºº w³OFA�« ÷U¹— ºº

www.almassae.press.ma

 UH�Uײ�«Ë oDM*« ÆÆWÝUO��« w�

(2/1)  UODF� sL{ ×bMð X׳�√ UNðUH�U%Ë …bzU��«  UHOMB²�« sŽ UNðbFÐ√ …b¹bł WOFłd*« WDIM�« a¹—Uð q³� U� WKŠd� ‰öš ÊdI�«  UOMOF�ð W¹«bÐ Í√ ¨U¼U½œbŠ w²�« WOÝUOÝ  U??½“«u??ð sL{ p???�–Ë ¨w??{U??*« ∫…b¹bł WOŠö�ù«ÈuI�« v�≈ W³�M�UШôËQ� ÈuI�« XMO� ∫WO�«d³OK�« ÈuI�«Ë W¹bOKI²�« WOÝUO��« UNH�«u� W¹bOKI²�« WOŠö�ù« ¨W??E??�U??;« WOMOLO�« Èu??I??�« l??� wI²K²� ≠ …d??O??š_« tO� X??Ž—U??Ý Íc??�« X??�u??�« w??� lOÝuð v??�≈ ≠WE�U;« WOMOLO�« Èu??I??�« v�≈ jDL²O� wÝUO��« UNÐUDš …d???z«œ ULN� qÝu²ð vDÝË WO�«d³O�  U¹u²�� Õö�ù« WD�U¹ l�dðË wÞ«dI1b�« ÕdDK� ‰b²F*« ÕUM'« l� p�cÐ XI²�«Ë ¨wÝUO��« WÐd&w�ÍbOKI²�«wŠö�ù«nB�«qš«œ WOÝUO��« »«e???Š_« qFł U??2 ¨»ËU??M??²??�« wÝUO��« ‰U−*« w� WLJײ*«Ë W??½“«u??�« w�Ë ÆWNÐUA²� UN½Q�Ë WE×K� Ëb³ð wÐdG*« ÈuI�« XH� ¨eOL²*« w�¹—U²�« l{u�« «c¼ 5LO�« dO�cð s??Ž W¹bOKI²�« W??O??Šö??�ù« «c¼ ÆW¹—«œù« tðUÞU³ð—UÐ .bI�« w�«d³OK�« WÐd−²K� rÝU(« ÕU−M�« V³�ÐË ¨dOš_« lKD� À«b????Š√ U??N??ðb??�√ w??²??�« W??O??�«d??³??O??K??�« À—«Ë t½uJÐ `−³²¹ `³�√ ¨w�U(« ÊdI�« n� t??½√ ô≈ ¨W³zUB�« WO�¹—U²�« n�«u*« vKŽ VOF¹ Ê√ sŽ ¨‚UO��« «c¼ w� ¨Á—ËbÐ 5IÐU��« 5¹bOKI²�« 5OŠö�ù« UNz«bŽ√ rNÐUDš X�UNðË ÷—UF*« rNO{U* r¼dJMð w�ö²�«  UO{—√ V³�Ð ¨.bI�« wŠö�ù« »UD)« U¼d�Ë w²�« w¼UL²�« bŠ …b¹b'« W??O??{—√ d???�Ë Y??O??Š ¨b???¹b???'« w??ÝU??O??�??�« XFÝuð W??¹«b??³??�« w???� W??O??ze??ł  U??H??�U??% ‰b³²ð  U??H??�U??% s??Ž Êö??Žû??� U??O??−??¹—b??ð Í√ w� WMJ2 UNMJ� ¨Èd??š_«Ë WMOH�« 5Ð X½U� Íc??�« ¡wA�« ¨Ÿ«œ ÊËœ v²Š WE( a¹—Uð rOŽb²� »«e???Š_« Ác??¼ tO�≈ `LDð WOÝUOÝ WOŽdý s??Ž Y׳�« s??� q??¹u??Þ ÆW¹dO¼ULłË

qI(UÐ 5OÝUO��« 5KŽUH�« a??¹—U??ð l??� UMð¡«d� Ê≈ ‰uI½ qÐ ¨wÐdG*« wÝUO��« W�uJ×� W??M??¼«d??�« W??O??ÝU??O??�??�« WOKLFK� «c¼ WžUO�  œU??Ž√ w²�« …d²H�UÐ «d{UŠ W³�M�UÐË Æb¹bł w½u� ‚UOÝ sL{ qFH�« ÊdI�« s�  UOMOF�²�« W¹«bÐ WKŠdL� ¨UMO�≈ q�Uý VO{uð …œUŽ≈ WKŠd� d³²Fð w{U*« WOÝUO��« »«e???Š_« lOLł v??�≈ W³�M�UÐ Ác¼ Ê√ UM¼ bBI½ ôË ÆwÝUO��« UNÐUD) qÐ ¨UN−�«d³� W¹bI½  «¡«dIÐ X�U� »«eŠ_« XIOÝ UNÐUDš 5�UC�Ë Èu×� Ê√ bBI½  UЫdD{«  “d??�Q??� ¨b??¹b??ł ‚UOÝ q??š«œ W1bI�«  U�uDM*« U¼bFÐ  dI²Ý« v??�Ë√ X9 w²�« WOKLF�« w¼Ë ¨…b¹bł 5�UC0 v�≈ bB� U??/ËœË ¨W¹dJ� W�¡U�� U??/Ëœ Włd�« l�Ë ·ËdE�« jG{ X% WFł«d*« WOÝUO��« WLE½_« UN²�dŽ w²�« WO*UF�« ◊uIÝË wðUO�u��« œU??%ô« —UON½« bFÐ Æ5�dÐ —«bł ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ‬ —U??O??N??½« b???F???Ð U????� W???K???Šd???�  e???O???9 lOLł ÊöO0 U�uLŽ WO�«d²ýô« W�uEM*« v�≈ UNM¹Ëöð œbF²Ð WOÝUO��« Èu??I??�«  ËUH²¹ w�«d³O� wÝUOÝ »U??D??š wM³ð 5Ð ¨l�«u�«  U³KD²� l� tOÞUFð …bŠ w� w�«d³O� »UDš d¹c& u×½ qO*«Ë ‰«b²Žô« hOK�ð - ¨wÞ«dI1œ nI�Ð w�UJ¹œ«— W¹e�d� XKþ rO¼UH� s� wÝUO��« r−F*« Ÿ«d??B??�« q¦� ¨a??¹—U??²??�« „«– œËb???Š v²Š »UDš wM³ð l??� ¨WNÐU−*«Ë i�UM²�«Ë W�—UA*« —UFý X% qŁUL²�«Ë W(UB*« Ï  UHOMBð ·d??F??²??Ý U??L??� ÆW??O??Þ«d??I??1b??�« wÝUO��« qOKײ�« UNO�≈ bM²Ý« W¹bOKIð »dG*UÐ WOÝUO��« WO�d(« qIŽ w� ö¹uÞ ¨W×{«Ë WžUO� …œU???Ž≈Ë WMOÐ  ôö? Ì ?²??š« w� tO½UF½ U� rž— ¨t� UMð«¡«d� l³Dð X�«“ô ‚bMš w� UO�¹—Uð  d³²Ž« Èu� nOMBð UNðUÝ—U2Ë sJ� UNÐUDš ¨`{«Ë wHOMBð

VÝUM*« n�u*« ÃU²½≈ w� œb×� WÝUO��« q�UF�« sJ� ¨wK;« wÝUO��« Àb(« s� wM³M¹ Íc�« n�u*« oDM� q¦1 wł—U)« n�u*« ÃU²½≈ w� rJײ*« Ê√ —U³²ŽUÐ ¨tOKŽ UL�Ë ¨w½uJ�« a¹—U²K� ÂUF�« —U�*« u¼ WO*UF�« »d????(« b??F??Ð U??� …d??²??H??�« XKJý wÝUO��« UMKIŠ v??�≈ W³�M�UÐ WO½U¦�« Z�«d³�«Ë ȃd???�« ¡UM³� «eJðd� wÐdG*« …b¹b'« WKŠd*U� p�c� ¨n??�«u??*« ÃU²½≈Ë Ád??Ł≈ vKŽ X�b³ð «d??¹U??G??� UIDM� X??D??Ž√ ¨ UH�U% XM³½«Ë ¨ ô“UMð XF�ËË ¨n�«u� q³� s� …œu??łu??� X½U�  UÐUDš  uIðË l�«u� X�b³ð UL� ¨r−(UÐ  dOGð UNMJ� U�dDð …dEM�« Ác¼ Ëb³ð b� Æ»c'«Ë …uI�« v�≈ U½UŽœ Íc�« sJ� ¨tO� UG�U³� UO½U�¹—Uð w� WOKLF�«Ë WO−NM*« tðbzU� u¼ ÁœUL²Ž« wÐdG*« wÝUO��« »UD)«  «—uDð …¡«d� oŠö¹ ÂUNÐ≈ sŽ ÂU¦K�« WÞU�≈Ë d�UF*« b¹bF�« Ê√ UL� ¨WOÝUO��« WOKLFK� UMLN� »—U??I??²??�« d??Ý ÊuLNH¹ ô 5??K??{U??M??*« s??� lOLł v�≈ W³�M�UÐ »UD)« Èu²�� vKŽ ÃU²½≈ WO½UJ�≈ ÂbŽ ÊuLNH¹ ôË ¨»«e??Š_« ¡UIÐ r??ž— WIÐU��« q??Š«d??*« n�«u� fH½ Ætłu²�«Ë Áułu�« fH½Ë »UD)« fH½ w� WOÝUÝ√ WO−NM*« W�Q�*« Ác¼ Ê≈ WOÝUO��« WOKLFK� UMLN� VO{uð …œU??Ž≈ ∫‰«RÝ sŽ »«u'« ‰öš s� p�–Ë ¨»dG*UÐ øWOÝUO��«UMðUOŠw� …d�UF*«√b³ðs¹√s� 5OFð w� U½bOH¹ ‰«R��« «c¼ sŽ »«u'«Ë “UJð—ô« s� UMMJ9 W¹e�d� WOFłd� WDI½ WOÝUO��« À«bŠ_« dÞR¹ ÂUŽ —UÞS� UNOKŽ Ê√ dOž ÆUN²O�uIF�Ë UN²O�U�ð« UNODF¹Ë d�UF*« qJA²�« …¡«d� w� WOFłd*« WDIM�«  UJÐUA²K� w�U²�UÐË wÝUO��« UMÐUD) lDI�« wMFð ô ¨W??³??ŠU??B??*« W??O??ÝU??O??�??�«

º º ŸU−M� e¹eŽ º º

√b³ð s¹√ s� ∫u¼ wÝUÝ√ ‰«R??Ý p�– sŽ wÝUO��« UMKLF� W??¦??¹U??;« …d??�U??F??*« w²�« WO�¹—U²�« W³I(« w¼ U�Ë øs¼«d�« UM²Ý—UL* ‚öD½« WDIM� U¼œUL²Ž« wG³M¹ q�Pð v�≈  œ√ w²�«Ë øWM¼«d�« WOÝUO��« ¨WðËUH²� …uIÐ Èdš√ “ËdÐË ¨W¹u� »«eŠ√ ULN� «e??O??Š U??N??�ö??²??Š«Ë Èd???š√ q??L??K??9Ë —Ëœ s??Ž rM¹ »U??D??�??ÐË wÝUOÝ l??�u??0 qI(« UN�dŽ w²�« WŠË«d*« …bŠË b¹bł s� s??¹d??O??š_« s¹bIF�« WKOÞ wÝUO��« 5KŽU� œu�Ë bNý Íc�« qI(« «c¼ ¨s�e�«  UC�UMð t??K??š«œ X??K??L??²??Ž«Ë t??O??�≈ œb???ł ¨…b×Ð wÝUO��« qI(«  dÒ?ðË ¨…b−²�� ÆÁ—d% Ê√ ÊËœ w²�« WO�¹—U²�« …d??²??H??�« b??¹b??% Ê≈ w¼ w??ÝU??O??�??�« UMKIŠ V??O??{u??ð  œU????Ž√ ¨åwFłd*« eJðd*«ò?Ð tOKŽ UM×KD�« U� ÊdI�«  UOMOF�ð W??¹«b??Ð l??� U??¼U??½œb??ŠË WO³DI�« v??�≈ r�UF�« ‰u??% bFÐ ¨w??{U??*« wðUO�u��« œU????%ô« ◊u??I??ÝË W???¹œU???Š_« WOF{u�« Ác¼ w� „d²A½ Æ5�dÐ —«b??łË s� ÆUMN³Að w²�« ‰Ëb???�« s??� b¹bF�« l??� wÝUO��« qFH�« oDM* UMð¡«d� X½U� UM¼ WDIM�UÐ UO½¬Ë «d{UŠ W�uJ×� s??¼«d??�« UM²Ý—U2 oDM� VO{uð  œU???Ž√ w??²??�« ¨n�U�� b??¹b??ł ‚U??O??Ý sL{ WOÝUO��« ¨UOKš«œ UOÝUOÝ UŁbŠ fO� u¼ Íc??�«Ë s� dO¦J�« ‰uIOÝ ÆU� dOJHð Ë√ —«d� …dLŁ q³�  bł ÔË WOÝUO��« »«eŠ_« Ê≈ ¡«dI�« q¹uÞ a¹—Uð ‰UL¼≈ wG³M¹ ôË WKŠd*« Ác¼ À«bŠ_«Ë ¨Êü« tO�≈ XK�Ë U� w� q�UF� qI(« ÕU²H½UÐ  e??O??9 w??²??�« W??O??K??š«b??�« ‘UIM�« WOKLŽ UN²Mýœ w²�« wÝUO��« »ËUM²�« ÁbFÐË wÝUO����« ‰Ë«b²�« ‰uŠ w� wKš«b�« q�UF�« Ê≈ ∫‰uI½ ÆwÝUO��«

⁄ ,ájô¶ædGh á«©bGƒdG á«≤£æŸG É¡JÉ«ã«ëH ,á«°SÉ«°ùdG á«∏ª©dG 𪛠¿EG ,áeƒ∏©e á«°SÉ«°S á«Ñ£b ¬Fƒ°V ≈∏Y πµ°ûàJ í°VGh ¿ƒfÉ≤d §Ñ°†æJ ó©J áë°VGh äÉaÉØ£°UG É¡«∏Y »æÑæJ

W�uJ×�Ë Włe�_« v�≈ WMNðd� ¨WOÝUO��« WO²�u�«  U�«bB�«Ë WOKzUF�«  U�öF�UÐ w²�« WOKLF�« w¼Ë ªWOÝUOÝ jЫu{ ÊËœ WMOF� WO�¹—Uð WKŠd� w� WKOײ�� X½U� b�Ë ÆV¹d� s�“ v�≈ ‰öI²Ýô« a¹—Uð s� qŁUL²�«Ë w¼UL²�« s� rC)« «c¼ “d??�√ l³D¹ `³�√ Íc??�« tÐUA²�«Ë WO�öN�«Ë s� WK�U� WKŠd� »dG*« w� WOÐe(« …UO(« n�Uײ�« rŁ d�UM²�«Ë ‰UBH½ô«Ë ÃU�b½ô«  UODF� ÊËœË œb??×??� ÊËœ ‰U??B??H??½ô«Ë WOÝUOÝ  U??H??�U??% Vłu²�ð WOÝUOÝ …b−²�� W??O??ÝU??O??Ý W??K??Šd??� Ë√ …b???¹b???ł Íc�« ¡wA�« ¨WŁbײ�� n�«u� VKD²ð sŽË WÝUO��« sŽ UO³KÝ UŽU³D½« vDŽ√ ÆUNOÝ—U2 UMOKŽ U�«e� —U??� ¨«cN� l??{Ë ÂU??�√ WOKLF�« ‰u???�√ w??� Y׳�« v??�≈ …œu??F??�« U??N??�U??G??²??ý« o??D??M??�Ë U??N??²??�d??Ð W??O??Ðe??(« ÍdJ� jÐU{ WžUO� o??�√ w� wÝUO��« wÝUO��« qK;« v�≈ W³�M�UÐ w−NM�Ë eOOL²�« vKŽ bŽU�¹ ¨w??Ðe??(« q??ŽU??H??�«Ë ÊuJ¹Ë ¨W??N??ł s??� ¨»«e?????Š_« l??�«u??� 5??Ð tNłu¹ wÝUO��« q{UMLK� UF³²� U−NM� rÝ—Ë tðUH�U% ¡UMÐË tH�«u� ÃU²½≈ w� ¨…¡«dI�« Ác¼ wðQðË ÆwÝUO��« tDš —U�� v�≈ ÁU³²½ô« XH� UN²�ËU×� v�≈ W�U{ùUÐ dOJH²�«  U�bI� p�c� Õd²I²� ¨qJA*« «c¼ nOMBð t�öš s� r²¹ Êu½U� Ÿ«b??Ð≈ w� d�UF*« wÝUO��« UMKIŠ w??�  «—U??O??²??�« ÆW×K� W�Q�L� ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ‬  U�d(« —uDð …¡«d� WÐuF� b�u²ð WÐuF� s� WM¼«d�« WOÐdG*« WOÝUO��« WO�¹—U²�« …d²H�« b??¹b??% ‰u??Š ‚U??H??ðô« wÝUO��« q??I??(« fOÝQð  œU???Ž√ w??²??�« qI(« Ê√ tO� pý ô ULL� ¨w�U(« wÐdG*« bŽ«uIÐ U�uJ×� bF¹ r� s¼«d�« wÝUO��« Vðd²¹Ë ¨WO½U¦�« WO*UF�« »d??(« bFÐ U�

 UÐU�²½ô« bŽu� b¹b% »«d²�« l�  UÐU�²½« s� UNOK¹ U�Ë WK³I*« WOŽUL'« `D��« vKŽ qJA²ð  √b??Ð ¨WOŽU³²²Ý«  √bÐË ¨W³Iðd� WOÝUOÝ  UH�U% `�ö� d�UM²�«Ë »—UI²�«  UÐUDš “«d??�≈ —œ«u??Ð “Ëd??Ð vKŽ W�öŽ WOÐe(« ·«d???Þ_« 5??Ð WKŠd*« WLÝ ¨WK³I� WOÝUOÝ  U³ÞUIð ÆWM¼«d�« ¨W??O??ÝU??O??�??�« W??O??K??L??F??�« q??L??−??� Ê≈ ¨W¹dEM�«Ë WOF�«u�« WOIDM*« UNðUO¦O×Ð qJA²ð `???{«Ë Êu??½U??I??� j³CMð bFð r??� ¨W�uKF� W??O??ÝU??O??Ý WO³D� t??zu??{ v??K??Ž YOŠ ¨W×{«Ë  U�UHD�« UNOKŽ wM³Mð dš¬ »eŠ l� n�Uײ¹ Ê√ U� »e( sJ1 fK−� w� t¹œUF¹Ë wŽULł fK−� w� UL� ¨oDM� Í_ …UŽ«d� ÊËœ dš¬ wŽULł  UÐU�²½« w� ÊUÐeŠ n�Uײ¹ Ê√ sJ1 Èu²�� vKŽ i�UM²�« ULNzUŽœ« rž— W¹bKÐ …bŠË WM¹b*« ÊQ�Ë ¨WOFL²−*« ULNF¹—UA� v�≈ v�d¹ ô WÝUO��« w� Íu½UŁ s¹dL²� wFL²−*« ŸËdA*« sL{ dOÐb²�« Èu²�� WOžUÞ X׳�√ w²�« …d¼UE�« w¼Ë ¨ÂUF�« »«dG²Ý« dO¦ðË wÝUO��« bNA*« w??� UL� ª»dG*UÐ wÐe(« ‰U−LK� 5??Ý—«b??�« “dH�«  UO½UJ�≈Ë eOOL²�«  UOKLŽ X׳�√ wÐdG*« wÝUO��« »U??D??)« d??Þ√ q???š«œ WO−�U½d³�«  UðËUH²�« sŽ d³F*« ¨s¼«d�« qI×K� WLÝUI²*« qzUBH�« 5??Ð WLzUI�« «bł …bIF� WOKLŽ ¨d??�U??F??*« wÝUO��« ¨÷u??L??G??�«Ë ÂU??N??Ðù« s??� dO¦J�« UNHK¹Ë ·«d????Þ_« q???� ¡«b??−??²??Ý« l???� U??�u??B??š UNLÝUI²ð X׳�√ WOD/ WG� WOÐe(« œUL²Ž« r²¹ YOŠ ¨WOÝUO��«  «—UO²�« q�  öŁU9Ë WNÐUA²� WOłu�u¹b¹≈  «dO³Fð W¹dE½ rO¼UH�Ë ¨n??�u??*« Èu²�� vKŽ WOÝUO��« ŸU{Ë_« nO�uð w� WIÐUD²� UNðU�ÝR� v??�≈ Ÿu??łd??�« ÊËœ ¨WLzUI�«  «dýR� dOG²ð YOŠ ¨WOFłd*«Ë W¹dEM�« `³Bð˨»«eŠ_« 5ÐW�öF�«w�ÂUF�«qO*« WOKLF�« —uDð w� «bł WIO�b�« ¨WOKLF�« Ác¼

»dG*« w� WOЫd²�« W�UJ(«

Ê«dOJMÐ ‚«—Ë√ ◊U³ý d¦F³¹ q¼ øådC;«ò wKDF� nK� V³�Ð º º Íd�e�« ÊU�Š≈ º º

¨WOMÞu�« WO�öŽù« dÐUM*« iFÐ `DÝ vKŽ «dšR� UHÞ U� V�Š q??š«œ 5O�Oz— 5HOKŠ 5??Ð Èd??ł Êu??J?¹ b??� U�uL×� ôU??−?Ý ÊS??� UL¼«ƒ— ·ö²š« V³�Ð WMšU��« U¹UCI�« iFÐ ‰uŠ WO�U(« W�uJ(« W�b²×� t�uB� ‰«eð U� Íc�« ‰U−��UÐ d�_« oKF²¹ ÆUN�uŠ ULNH�«u�Ë ‰uŠ ‰öI²Ýô« »eŠ q¦1 dš¬Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ q¦1 ·dÞ 5Ð nOþuðË  UÐUIM�« …—ËU×�Ë w�uJ(« q¹bF²�« qO³� s� ¨U¹UCI�« iFÐ b� ‰U−��« p�– Ê√ w� V¹— ôË Æ“uO�u¹ 20 dC×� »U×�√ 5KDF*« Ëb³¹Ë ƉöI²Ýô« »e( U�UŽ UMO�√ ◊U³ý bOLŠ »U�²½« bFÐ d−H½« ÁbL²Ž« Íc�« wF³²�«Ë ÊœUN*« n�u*« mO�²�O� sJ¹ r� dOš_« «c¼ Ê√ s�Ë ¨w�U(« w�uJ(« ·ö²zô« qš«œ tF�u9 w� wÝUH�« ”U³Ž tHKÝ wM³ð u×½ ¨‰öI²Ýô« »eŠ W½U�√ ”√— vKŽ tÐU�²½« œd−0 ¨t&« rŁ ÁbF³ðË tð«—«d� WO�öI²Ý« Êu�Ë tÐeŠ W³O¼ ŸUłd²Ý« ÂËdð n�«u� ÆÂUF�« ÊQA�« dOÐbð w� WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( ¡UOLF�« WOF³²�« …dz«œ sŽ W¾¹dł  U×¹dBð ¨WO�öŽù« dÐUM*« iFÐ d³Ž ¨◊U³ý oKÞ√ ¨«cJ¼Ë ¨WIÐU��« W�uJ(«  U�«e²�« Ê«dOJMÐ W�uJŠ cOHMð ÂbŽ bI²Mð W×¹d�Ë UNF� XF�Ë w²�« WKDF*« UOKF�« dÞ_« nK� ¨œbB�« «c¼ w� ¨—UŁ√ YOŠ nOþu²Ð wCI¹ «dC×� 2011 “uO�u¹ 20 Âu¹ wÝUH�« ”U³Ž W�uJŠ s� b¹bF�« Èd¹Ë ÆWO�uLF�« WHOþu�« „öÝ√ w� dýU³� qJAÐ dÞ_« pKð p�–  UOC²I� qOFHð sŽ Ê«dOJMÐ lł«dð Ê√ ÊQA�« «c¼ w� 5F³²²*« W½UJ0 U�UH�²Ý« bF¹ ¨wÝUH�« ”U³Ž W�uJŠ t²F�Ë Íc�« ¨dC;« W�uJ( WOÝUÝ_« rzUŽb�« Èb??Š≈ qJA¹ Íc??�« wÝUH�« ‰öŽ »eŠ ¡UI� ‰ö??š s� ¨«d??šR??� ÁœUI²½« ◊U³ý V� Ê√ WЫdž ôË ÆÊ«dOJMÐ UL� ªÊ«dOJMÐ W�uJŠ ¡«œ√ vKŽ ¨WOÐdF�« WOzUCH�«  «uMI�« ÈbŠ≈ l� WO�U(« W�uJ(« cOH²ð ÂbŽ sŽ XJ�¹ s� t½QÐ ¨¡UIK�«  «– ‰öš ¨Õd� ÆWKDF*« UOKF�« dÞ_« nOþuð h�¹ Íc�« “uO�u¹ 20 dC×� ÊuLC* s� uJA¹ w�uJ(« ÊUOM³�« Ê√ ¨◊U³ý `¹dBð ‰öš s� ¨nA²�¹Ë 5OÝUÝ_« 5�dD�« 5Ð o�«u²�« ÂbŽ qFHÐ ÂU−�½ô«Ë pÝUL²�« »UOž nKÝ UL�≠ U¼“dÐ√ qF� ¨U¹UCI�« s� WKLł ‰uŠ WO�uJ(« W³O�d²�« w�  UÐU�Š X??J?З√ UN½√ Ëb³¹ w²�« åd??C?;«ò wKDF� WOC� ≠d??�c??�« Ê√ ÂuKF�Ë Æ‰öI²Ýô« »e( U�UŽ UMO�√ ◊U³ý »U�²½« bFÐ Ê«dOJMÐ Ê√ w� sLJð —ULC*« «c¼ w� s¹—u�c*« 5Ðe(« 5Ð ·ö)« WDI½ hM¹ Íc�« —u²ÝbK� n�U�� ådC;«ò dÞ√ nOþuð Ê√ Èd¹ Ê«dOJMÐ nOþu²�« lM1 Íc�« Êu½UIK� UC¹√ n�U��Ë ’dH�« R�UJð √b³� vKŽ w�uJŠ «e²�« u¼ “uO�u¹ 20 dC×� Ê√ ◊U³ý Èd¹ ULMOÐ ¨dýU³*« U�√ ÆÂUF�« o�d*« W¹—«dL²Ý« —UÞ≈ w� tðUOC²I� qOFHð wG³M¹ oÐUÝ t²O½u½U�Ë —u�c*« dC;« W¹—u²Ýœ Ê√ Ëb³O� ¨WO½u½UI�« WNłu�« s� wÐdG*« Í—u²Ýb�« Êu½UI�« ¡UNI� s� W³�½ Êb� s� ULNL�Š - b� n�U�¹ ôË w½u½U� “uO�u¹ 20 dC×� Ê√ ¨WFÞUI�« W�œ_UÐ ¨«u²³Ł√ s¹c�« V�ŠË ÆtMO�UC� qOFHð Ê«dOJMÐ W�uJŠ vKŽ ÊS� w�U²�UÐË ¨—u²Ýb�« dÞ_« s� W×¹dA�« Ác¼ nOþuð Ê«dOJMÐ i�— ÊS� ¨5L²N*« s� b¹bF�« tLJ% U/≈Ë ¨wŽb¹ UL� W¹—u²Ýœ Ë√ WO½u½U�  Užu�� W¹√ v�≈ bM²�¹ ô V½Uł s� ¨ÊËd??¹ 5L²N*« p¾�Ë√ Ê≈ rŁ ªWOł«e�Ë WOB�ý  «—U³²Ž« nOþuð sŽ lł«dð ULMOŠ d¹bI²�«Ë »U�(« QDš√ b� Ê«dOJMÐ Ê√ ¨dš¬ w�uJŠ «e²�«  UOC²I� cOHMð sŽ t�ËbŽ Ê√ p�– ¨ådC;«ò wKDF� tÐeŠ WO³Fý nK� UL� ¨bIM�«  ö¹Ë t²ÝUOÝ vKŽË tOKŽ dÒ ł b� oŁu� U� QD)« p�–  UOŽ«bð Ê≈ qÐ ¨sL¦�« WE¼UÐ …—uðU� tÐUDš WO�«bB�Ë ÷UF²�ô«Ë ¡UO²Ýô« dO¦¹ qJAÐ wŽUL²łô« Èu²�*« vKŽ qÝUM²ð ‰«eð `³�√ Íc�« sI²;«Ë r�R*« l�«u�« qFHÐ ¨5O�uI(« 5KŽUH�« jÝË rNðU½UF� XL�UHð s¹c�« —u�c*« ådC;«ò?Ð Êu�uLA*« ÊuKDF*« tAOF¹ nOMF²�« u¼ “—U³�« UN½«uMŽ `³�√ w²�« rNðUłU−²Š« »u�M� nŽUCðË s� «dNý s¹dAŽ Èb� vKŽ ¨rN�uH� w� nÒ?Kš Íc�« ◊dH*« wM�_«  U{UNł≈Ë  UÐU�≈ ¨◊UÐd�« Ÿ—«uý w� wLK��« włU−²Šô« rN�«dŠ ◊U³ýË Ê«dOJMÐ 5Ð ·ö)« Ê≈ ‰uI�« sJ1 ¨rC)« «c¼ w�Ë Æ«—u��Ë ÍœU9 ‰UŠ w� bOFB²K� `ýd� WKDF*« UOKF�« dÞ_« dC×� ‰P� ‰uŠ —«d�≈Ë ådC;«ò ÍË– oŠ w� n×−*« tH�u0 Y³A²�« w� ‰Ë_« b�×¹ ô l{Ë w� `³�√ Ê«dOJMÐ Ê√ Ëb³¹Ë ÆrN�UB½≈ vKŽ w½U¦�« ÷—UF*« tH�u� w� Áb½U�ð w²�« ·«dÞ_« Ê√ p�– ¨ÊQA�« «c¼ w� tOKŽ Ê√ bOÐ ¨tÐeŠ …dz«œ œËbŠ “ËU−²ð œUJð ô ådC;«ò wKDF� ·UB½ù b� ådC;«ò U¹U×{ s� t¹Ë– v�≈ o(« ŸUł—SÐ t³�UDð w²�« ·«dÞ_« WO�uI(«  U¾ON�«Ë WOÝUO��« »«eŠ_« nK²�� qLA²� UNðdz«œ XF�ð« UN{UF²�« wH�ð bFð r� ¨tÐeŠ s� W×¹dý v²Š qÐ ¨WO½b*«Ë WO½u½UI�«Ë ÆådC;«ò dÞ√ oŠ w� Ác�ð« Íc�« dzU'« —«dI�« s� ‰P� ‰uŠ ¨—uEM*« o�_« w� q�_« vKŽ ¨ UMNJð Í√ »UOž qþ w�Ë h�ý w� t²L� sŽ tłËdšË ‰öI²Ýô« »eŠ åW{UH²½«ò bFÐ rNHK� ådC;«ò uKDF� vI³¹ ¨ŸËdA*« rN³KD* `¹dB�« tLŽœË ÂUF�« tMO�√ ©WDЫd*« ¨WOMÞu�« ¨v�Ë_« ¨…bŠu*«®  UOIO�Mð lЗ√ ¡«u� X% ÊËuCM*« WOŽu³Ý_« WOLK��« rNðUłU−²Š« ÊuK�«u¹ ¨◊UÐd�« Ÿ—«uý w� 5DЫd� w²�«  U¹—U³*« lOLł WFÞUI� «Ë—d� Ê√ bFÐ ◊dH� wM�√ nOMFð X% rN½U1≈ p??�– w??� r??¼Ëb??×?¹ ¨W??O?�u??J?(«  U??ŽU??D?I?�« nK²�� UNLEMð  ¬ r¼dC×�  UOC²I� qOFHð Âu??¹ ÊQ??ÐË rN²OC� W�«bFÐ aÝ«d�« ÆW�U×� ô

W�Ëb�« jOIMð ‰bF� vKŽ WLŁ s�Ë ¨sÞ«u*« Æa�≈ ÆÆÆWOLM²�« ‰U−� w� 5M��« w??� ¨Ád??ÝQ??Ð r??�U??F??�« »√œ b??I??� WÞdH*« W*uF�«  U¹bײРUÞU³ð—«Ë ¨…dOš_« vKŽ ¨…œu???'«Ë W�b�«Ë WŽd��UÐ WD³ðd*« qLFK� …b¹bł  U�eO½UJO� vKŽ œUL²Žô« …bO'« W�UJ(« ∆œU³� s� UNÞU³M²Ý« rzUI�« sKIF*«Ë bO'« dOÐb²�UÐ WD³ðd*« w??�U??²??�U??ÐË ¨¡«œ_« W??Žd??ÝË Z??zU??²??M??�« v??K??Ž WOЫd²�«  «bŠu�« wM³ð v�≈ WÝU� WłU(U� …bL²F� ¨Õu²H*« wðU�b)« »U³�« WÝUO�� ¨WOЫd²�« WO�U*« UNðUO½UJ�≈ vKŽ p??�– w� q�K�* UNOM³ð …—Ëd???{ vKŽË ¨WNł s??� WNł s� ¨WO½b*«Ë WOŽUD� 5³�« W�«dA�« Ê√ tF� rNH¹ Ê√ sJ1 Íc??�« d??�_« ªÈd??š√ `�UB*« dOÐb²� WIOC�« W¹œUŠ_« …dEM�« ¨W*uF�« dBŽ qþ w� …“ËU−²� X׳�√ b� Æt−zU²½ …œułË dOÐb²�« WŽdÝ bNŽ W¹dA³�« WOLM²�« q�K�0 w??�d??�« Ê≈ …—Ëd??C??Ð ◊Ëd???A???� U???½œö???Ð w???� W??O??Ыd??²??�« WDI½ rŁ ¨‚öD½ô« Ë√ Ÿö�ù« WDI½ b¹b%  U�uKFLK� pMÐ fOÝQð d³Ž ¨‰u??�u??�«  UODF*UÐ t²¹cGð r²ð WOЫd²�« W¹uLM²�« dOD�ð o?????�√ w????� …d????{U????(« W??I??ÐU??�??�« ô≈ ¡wA� ô ¨ô rÓ ?�Ë WOK³I²�*«  «¡«d???łù« W×¹d� …u???Žœ w??¼ …b??O??'« W??�U??J??(« Ê_ vKŽ W�ÝR� WO�—UAð WOÞ«dI1œ ¡UMÐ v�≈ w� o�«u²�«Ë W�—UA*«Ë WL¼U�*«Ë W�b�« vKŽ WOLM²�« Z�«dÐ rOOIðË cOHMðË lM� sJ9 WOÝUÝ√ …UM� UN½√ UL� ¨l�«u�« ÷—√ WOЫd²�« WOLM²�« ZzU²½ s� …œUH²Ýô« s� s� q??F??$ ô rÓ ? K??� w??�U??²??�U??ÐË ¨W??�«b??²??�??*«  U�UIײݫ WK³I*« WOЫd²�«  U�UIײÝô« ržUM¹ Íc??�« Z�bM*« w−Oð«d²Ýô« ÂbI²K� 5²¹d¼uł 5²O�P� W�¡U�*«Ë W³ÝU;« 5Ð ÍuLM²�« —U??????¼œ“ô«Ë —u??D??²??�«Ë dOOG²K� ÆsÞ«u*« wЫd²�«  U¹ôu�« w� ÊËdO¦� p�– w� Í√d�« t�—UA¹Ë „UM¼ U−z«— ÊU� Íc�« n�uLK� U�öš …bײ*« wKOz«dÝô« Ÿ«dB�« Ê√ u¼Ë ¨V¹d� X�Ë cM� w�  öJA*« lOLł —bB� u¼ wMOD�KH�« qI½ r� Ê≈ ¨fOzd�« V³��«Ë ¨jÝË_« ‚dA�« Ê√ ÷d²H½ Ê√ wG³M¹ ÆUJ¹d�√ …Ë«bF� ¨bOŠu�« v�≈ 5N³M²� UC¹√ ÁË—UA²��Ë U�UÐË√ ÊuJ¹ b¹d¹ Ê√ w� pA½ Ê√ sJ1 Æ «d¹bI²�« Ác¼ WDžUC�« W¹œUB²�ô«  öJA*«Ë ¨fOzd�« —UM�« „dý w� qšb¹ Ê√ ¨tðU�UL²¼« W�bI� w� ÆWO½U¦�« t²¹ôË w� wMOD�KH�« U�UÐË√ 5Ð WF�u²*« WIOŁu�«  U�öF�« Ê≈ w??ÝU??�u??K??Ðœ b??N??ł V??½U??ł v???�≈ ¨u??¼U??O??M??²??½Ë ÊUOCH¹ b� ¨qOz«dÝ≈ q³� s� w�– wzUŽœË ÷—_« vKŽ l�«uK� WOKLŽ d¦�√ ‰ËUMð v??�≈ ö¼Uł Ê≈ ÆW??O??ÝU??Ý_« q??O??z«d??Ý≈ n??�«u??*Ë Ê√ lOD²�¹ ¨U½bMŽ t� ÁU³ý√ błu¹Ë ¨UIKD� w� qOz«dÝ≈ s� årI²MOÝò U�UÐË√ Ê√ bI²F¹ U�UÐË√Ë ¨Íb'« wÝUO��U� ªWO½U¦�« t²¹ôË Ë√ V???(« V??�??Š t²ÝUOÝ œb??×??¹ ô ¨p??�c??� s0Ë q??O??z«d??ÝS??Ð WIOŁu�« W??K??B??�«Ë ¨Ád??J??�« „—b??¹Ë ¨W??×??{«Ë WOJ¹d�√ W×KB� UNÝ√d¹ tŁœU×�Ë Ô tJ¹dý ÊuJOÝ u¼UOM²½ Ê√ U�UÐË√ U� «c??¼Ë ¨UNK� W³¹dI�« WÝUzd�« …d²� ‰u??Þ 5OKOz«dÝ≈ W??ÝU??Ý Ê≈ Æt²ÝUOÝ tłuOÝ U³¹dIð WO*UŽ »d×Ð W³O¾�  «R³Mð ÊuFOA¹Ô «uM³¹ Ê√ Êu�ËU×¹Ë VOÐ√ qðË sDMý«Ë 5Ð Ëb³¹ UL� ÊËdDCOÝ ¨p�cÐ UOÝUOÝ rN�H½√ ÆrNðUF³� «uK�Q¹ Ê√ v�≈

ª5MÞ«u*« b�UF²�« W??O??�¬ v???�≈ —d??J??²??*« ¡u??−??K??�« ≠ vB�√ U2 ¨WO³Mł√  U�dý l� wðU�b)«  U�b)« fH½ w� WK�UF�« WOÐdG*« W�ËUI*« ªV½Uł_« UNÐ ÂuI¹ w²�« W×{«Ë WO−Oð«d²Ý« W???¹ƒ— »U??O??ž ≠ WOLM²�« q�K�0 oKF²¹ U??� w??� r??�U??F??*« U2 ¨W??O??Ыd??²??�« WOŽUL²łô«Ë W??¹œU??B??²??�ô« œ—«u??*« s� WŽuL−� s� …œUH²Ýô« lO{ vKŽ WO³KÝ …—u??B??Ð p??�c??� d???Ł√Ë W??¹œU??*« ªWOЫd²�« WOLM²�«  ôbF� ÊuJ¹ WO½«bO�  UÝ«—bÐ ÂUOI�« ÂbŽ ≠ vKŽ dýU³*« ·u�u�« u¼ UNz«—Ë s� ·bN�« ¨WOLM²�« q�K�0 nBFð w²�«  ôö²šô« WOЫd²�« WOLM²�« WD¹dš r??Ý— WLŁ s??�Ë ªWK³I²�*«Ë …d{U(« WOðU�uKF*« qzUÝu�« ‰ULF²Ý« nF{ ≠  U??³??K??D??²??� l???� w??ÞU??F??²??�« w???� W???¦???¹b???(« Íc�« ¡wA�« ¨WO�uO�« 5MÞ«u*«  UOłUŠË w� WzU� W¹bOKIð WOЫdð …—«œ≈ ÂU�√ UMKF−¹ ªWzU*« 5Ð W�UF�Ë WKŽU� W�«dý ZN½ »UOž ≠ ŸUDI�«Ë ¨WNł s� ¨’U)«Ë ÂUF�« 5ŽUDI�« ªÈdš√ WNł s� ¨w½b*« lL²−*«Ë ÂUF�« W�√u²�« WÝUOÝ vKŽ œUL²Žô« nF{ ≠ ¨UN�ULF²Ý«s�Š√Ê≈¨w²�«WO³Mł_«WOÐdG*« WOЫd²�« WD¹d)« WOLMð vKŽ lHM�UÐ œuF²Ý W�bI²� ôËœ ÊQÐ UMLKŽ U� «–≈ «c¼ ¨WJKLLK� ¨W�√u²�« ÃUNM� qCHÐ ¨XŽUD²Ý« …dO¦� WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�« W¹uLMð ZzU²½ bBŠ …UOŠ ÂbIð Èu²�� vKŽ UOÐU−¹≈ X�JF½«

ºº

Íœ—u�« ”U³F�« º º

ÆWMÞ«u*« WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô« W¹œUB²�ô« V³Ý Ê≈ ‰uI�« UMMJ1 ¨oKDM*« «c??¼ s??�Ë »dI�« √b³� XO³¦ð w� UÝUÝ√ vK−²¹ …QAM�« Æl�«u�« ÷—√ vKŽ wðU�b)« dI¹ wÐdG*« wЫd²�« ÊQAK� l³²²*« qF� WOЫd²�« o�«d*« v�≈ bM�*« wÝUÝ_« —Ëb�UÐ w�uO�« gOF*UÐ UIOŁË UÞU³ð—« j³ðd*«Ë ◊UIM�« s� WŽuL−� „UM¼ Ê√ dOž ªsÞ«uLK� WOLM²�« q�K�� oOFð X�«“ô w²�« ¡«œu��« d??�_« ¨WOЫd²�« WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« ∫w¼Ë V½«uł …bŽ w� UÝUÝ√ vK−²¹ Íc�« qJAÐ …uýd�« …d¼Uþ wAHð —«dL²Ý« ≠ ªWOЫd²�«  «bŠu�« qš«œ dEMK� X�ô Íc�« d??�_« ¨5³�²M*« s¹uJð nF{ ≠  «bŠu�« dOÐbð s�Š vKŽ fJF½« U*UD� ªWOЫd²�« WO½uÐe�« oDM0 q�UF²�« —«dL²Ý« ≠  U??�b??)« s??� …œU??H??²??Ýô« w??� WOÐu�;«Ë ªWOЫd²�«  UŽUL'« q³� s� W�bI*« W¹dA³�« ¨W¹œU*«  UO½UJ�ù« w� nF{ ≠ ªWOЫd²�« WO²�łuK�«Ë wðU�b)« d¹uA²�«  U�öF� ÂUð »UOž ≠ s� W�UŠ oKš U*UD� Íc??�« d??�_« ¨wЫd²�«  «b??Šu??�« Ác??¼ q???š«œ s??Þ«u??*« Èb??� tO²�« ª“UO²�UÐ WOðU�b)«  «bŠu�UÐ WK�UF�« dÞ_« s¹uJð nF{ ≠ ÊQA�« dOÐb²Ð WIKF²*« s¹œUO*« w� WOЫd²�« …œuł vKŽ …dýU³� WHBÐ d??Ł√ U2 ¨ÂU??F??�« ª «bŠu�« Ác¼ ·dÞ s� W�bI*«  U�b)« ¨WOЫd²�«  U�UB²šô« w� qš«b²�« ≠ `�UB� t??F??� X??ŽU??{ U??*U??D??� Íc????�« d????�_«

ójó– IQhö†H •höûe ÉfOÓH ‘ á«HGÎdG ájöûÑdG ᫪æàdG π°ù∏°ùà »bôdG äÉeƒ∏©ª∏d ∂æH ¢ù«°SCÉJ ÈY ,∫ƒ°UƒdG á£≤f ºK ,¥Ó£f’G hCG ´ÓbE’G á£≤f á«HGÎdG ájƒªæàdG

qOz«dÝ≈Ë …bײ*«  U¹ôu�« W×KB�

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åÂuO�« qOz«dÝ≈ò sŽ º º

ÆÍ—c�« Õö��« ÃU²½≈ lM* WC�UM²� qzUÝ— …dOš_« ÂU¹_« w�  dOŁ√Ô …—«œù«  “eŽ WNł sL� ªw½«d¹ù« ÊQA�« w� d¦Jð Èdš√ WNł s�Ë ¨ UÐuIF�« WOJ¹d�_« sŽ UC¹√ sDMý«Ë w�Ë Ê«dNÞ w� ¡U³½_« WOÝU�uKÐb�«  U??ŁœU??;« s??� …b??¹b??ł W�uł ‰U(« tOKŽ X½U� UL� Ê«d¹≈ UNKG²�²Ý w²�« ÂU�_« v�≈ l�b�« qł√ s� 5IOÐ w{U*« w� ”ôuJO½ v??B??Š√ b??�Ë ÆW??¹—c??�« UN−�«d³Ð ‘uÐ …—«œ≈ w� WOł—U)« d¹“Ë VzU½ ¨e½dOÐ WF�Uł w??� dO³� –U??²??Ý√ Êü« u???¼Ë ¨s????Ðô« ¨U¼dA½ W�UI� w� …dOš_« …b*« w� ¨œ—U�—U¼  «uM��« w� W×K*« U�UÐË√  U¹b% ©vBŠ√® ¨WOł—U)« WÝUO��« ‰U−� w� W³¹dI�« lЗ_« ¨jÝË_« ‚dA�« w� W�«Ëb�«Ë ÊU²�½UG�√ w¼Ë »Už b??�Ë ÆÍ—u??�??�« ÊQA�« p??�– sL{ s??�Ë Æt²LzU� sŽ wMOD�KH�« wKOz«dÝù« Ÿ«dB�«

sŽ nK²�ð  «d¹bI𠨫dýU³� åUL²N� U³½Ułò ÆU�UÐË√ …—«œ≈  «d¹bIð sJ� ¨WIOI(« w� WHK²�� Ê«d¹≈ WOC� Ê≈ »—UIð …dOš_« …b*« w� UN½QAÐ - t½√ Ëb³¹ qOz«dÝ≈Ë …bײ*«  U¹ôu�« 5Ð U� „d²A� UI³�� u¼UOM²½ XGKÐ√ b??� …—«œù« X??½U??�® ÊQA�« w� WHK²�*« sDMý«Ë  «—œU³� d�QÐ w� U??�U??ÐË√Ë u¼UOM²½ U²³DšË ©w???½«d???¹ù« vKŽ …œUNý …bײ*« 3ú� W�UF�« WOFL'« lOÐUÝ_« w� v²Š U0— Ë√ dNý_« w� Æp�– »—UI²�« «c¼ w� ÊU� «–≈ U� 5³²OÝ ¨W³¹dI�« Èd¹ Íc�« wKOz«dÝù« n�u*« vKŽ ·U� Ì œ— bNłÔ ÊQý w� WKB�« «– ådLŠ_« j??)«ò Ê√ UN� Êu??J??¹ w??²??�« WDIM�« u??¼ Í—c???�« Ê«d??N??Þ ·ö�Ð W¹—– qÐUM� …bŽ ÃU²½ù …œU� U¼bMŽ mK³ð Ê√ bFÐ t½√ Èd¹ Íc�« wJ¹d�_« tłu²�« ·U� Ì X�Ë vI³OÝ UC¹√ WDIM�« Ác¼ Ê«d??¹≈

πJh ø£æ°TGh ÚH ÉÑjô≤J á«ŸÉY ÜôëH áÑ«Äc äGDƒÑæJ ¿ƒ©«°ûjo Ú«∏«FGöSEG á°SÉ°S ¿EG ¿CG ¤EG hóÑj ɪc ¿hô£°†«°S ,∂dòH É«°SÉ«°S º¡°ùØfCG GƒæÑj ¿CG ¿ƒdhÉëjh Ö«HCG º¡JÉ©Ñb Gƒ∏cCÉj

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

¨¡w???ý q???� q??³??�Ë ôË√ ¨w???¼ W??�U??J??(« WOÝUO��« W??D??K??�??�« W??Ý—U??2 s??Ž dO³Fð UL� ªÁœ—«u????�Ë lL²−*« ÊËR??A??� U??N??ð—«œ≈Ë ÁUM³ð UO�U−F²Ý« U�uNH� U¼—U³²Ž« sJ1 rzUI�« qK)« W�UŠ “ËU−²� w�Ëb�« rE²M*« lL²−*« UNO� b−¹ ô w²�« WOLM²�« ÖU/ w� tH�«u�Ë t¹√— sŽ dO³F²K� W³ÝUM*« W�dH�« W¹uLM²�« l¹—UA*« w� WO�UI¦�« t²�uLŠË ªwAOF*« Á«u²�� 5�% v�≈ ·bNð w²�« b??O??ýd??�« d??O??Ðb??²??K??� W??O??�¬ d??³??²??F??ð U??N??½√ U??L??� Ê“«u??²??�« oOI% ·bNÐ œ—«uLK� rOJ(«Ë qJAð UN½√ v�≈ W�U{ùUÐ ¨s¹œUO*« v²ý w� ‰u�u�« qł√ s� UOÝUÝ√ öšb�Ë W�UŽœ vKŽ W�«b²�*« W¹dA³�« WOLM²�« oOI% v�≈ Æl�«u�« ÷—√ …bO'« W??�U??J??(« ÂuNH� nK²š« bI� UNH¹dFð - «c??J??¼Ë ¨Èd???š√ v??�≈ W???�Ëœ s??� «d²Š« ¨s??�_« ¨WOÞ«dI1b�« ∫w??¼ UN½uJÐ - UL� ªÊu½UI�« «d??²??Š« ¨ÊU??�??½ù« ‚uIŠ ¨W³ÝU;«Ë W³�«d*« w??� UN�uNH� b¹b% UN²OL¼√ h�¹ U� w� U�√ Æa�≈ ÆÆƨW�«dA�« U¼—uCŠ ‰öš s� UN³�²Jð wN� WOKŠd*« 3ú� wzU/ù« Z�U½d³�« d¹—UIð w� ÍuI�« s� UL¼dOžË w�Ëb�« pM³�« d¹—UIðË …bײ*« WIOB� UN²KFł w²�« WO�Ëb�«  U�ÝR*« ÆW�«b²�*« WOLM²�« ÂuNH0 v�≈ W×¹d� …uŽœ w¼ ¨Ê–≈ ¨W�UJ(U� W¹œUŠ√ sŽ "UM�« Ê“«u??ðö??�« W�UŠ “ËU??& wLKF�« oDM*« …U??Ž«d??� ÊËœ —«d??I??�« lM� nK²�� w� W�—UA*« d�UMŽ vKŽ fÝR*« v�≈ hO�A²�« s� ŸËdA*« œ«bŽ≈ qŠ«d� ¨W³ÝU;«Ë rOOI²�« rŁ cOHM²�«Ë W−�d³�« s�ŠË WO�UHA�UÐ “U²9 …—ËdOÝ —UÞ≈ w� Æ¡«œ_« W¹—«œ≈  «bŠË WOЫd²�«  UŽUL'« bFð  U�b)« s� WŽuL−� .bI²� U¼dO��ð q??O??z«d??Ý≈ w???� W??ÝU??O??�??�« Ë—d???I???� ÊU????� ÊU�Ë Æ UÐU�²½ô« w� U�UÐË√ “uH� s¹bF²�� W??ÝU??ÝË ¡«—“u?????�« f??O??z— 5??Ð - ¡U??I??� d???š¬ ŒuOý WŁöŁ l�  UÐU�²½ô« q³� 5OJ¹d�√ Ê√ rNM� b??Š√ bI²F¹ r??� —U??³??� 5OÞ«dI1œ WOÐU�²½ô« W??�d??F??*« w??� q??šb??²??¹ u¼UOM²½ ÆwM�Ë— XO� `�UB� WOJ¹d�_« 5Ð `�UB*« „«d²ý« ÊuOÞ«dI1b�« b�√ VðU� d³Ž b�Ë ÆqOz«dÝ≈Ë …bײ*«  U¹ôu�« WÐU²J�UÐ ¨…dOš_« dNý_« w� —uD��« Ác¼ s� ”U½ l� W�U)« Y¹œUŠ_«Ë …d{U;«Ë Èdð qOz«dÝ≈ Êu� sŽ ¨sDMý«Ë w� …—«œù« wG³M¹ ÆUN� UHOKŠ d³½u½ w� V�²MOÔ Ý s� q� w�  U�ö²š«Ë ‚UHð« ÂbŽ błËÔ t½√ dJMÔ?½ ô√ W¹uOŠ ÊËR??ý w??� ¨U??½U??O??Š√ …b??¹b??ý ¨Í√d???�« lM� wG³M¹ t???½√ `???{«u???�« s???�Ë ªW??H??K??²??�??� ¨U³¹dIð sLŁ qJÐ UM²HOKŠ l??�  U??N??ł«u??*« ULMOŠ p�– sŽ ŸUM²�ô« U½UOŠ√ sJ1 ô sJ� À«bŠ≈ v�≈ ¨U{«d²�« ¨W¾ÞUš …uDš wCHð ÆbOF³�« b�_« w� wŁ—U� l�«Ë  «uMÝ ‰u??Þ ‰UBðö� lD� b??łu??¹ r??� w� ô ¨UNK� u¼UOM²½ W�uJŠË U�UÐË√ …—«œ≈ UNOKŽ ÊËUF²�« œ«œ“« w²�« ¨WOM�_« ÊËRA�« ¨X9 Íc�« wMOD�KH�« ÊQA�« w� ôË ¨W�Uš 5Ð W??×??{«Ë W??L??z«œ  «—ËU??A??� ¨t??Ð UÞU³ð—« UOKF�« …œUOI�«Ë dO³J�« ¡«—“u�« fOz— ÀuF³� Æ…bײ*«  U¹ôu�« w� WOÝUO��« qOz«dÝù X½U� t½√ p�– l� wFO³D�« s�Ë U¼—U³²ŽUÐ ¨w??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�U??� ¨ÊËR????ý w??�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø11Ø15

fOL)« 1910 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�«

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« ËdOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

Í—uBM*« 5ÝU¹ UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

wKŠu��« wMG�« b³Ž

Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« Í bN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�«rOK(«b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

 UÐU�(« ‘uLOŠ bL×� wÝË√ WLOF½ ºnOF{ ÊU1« ºwÝË√ WHOD�  UO�öŽù« U�“uÐ dB²M� w�¹—œù« dOM� ºœ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*«

ÊuKÝ«d*« ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

wÐU�²½ô« ‰UI²½ô«

jÝË_« ‚dA�«w� …U½UF*«»U³Ý√ º º qOÝ p¹dðUÐ º º

 «dAŽ  √bÐ UL� ÆUN½UJÝ œdAðË dÒ AðË —U�b�«Ë  u*« jÝË_« ‚dA�« WIDM� w½UFð ÆqO³I�« «c¼ s� …U½UF� WIDM*« Ác¼  bNý U� «—œU½Ë Æ«b²ŠôUÐ  UŽ«eM�« UN¹cG¹ w²�«Ë ¨b??Š«u??�« sÞu�« ¡UMÐ√ 5Ð …d??¹d??*« »d??(« œÒbNð ¨W??¹—u??Ý w� s� ·ôü«  «dAŽ q²� V½Uł v�≈ r�{ —U�œ v�≈ bK³�« q¹uײР¨ÊuOł—Uš ·«dÞ√ qł√ s� UO�dð q{UMð Æ»d(« Ác¼  UOŽ«bð s� …—ËU−*« ‰Ëb�« w½UFðË Æ’U�ý_« UL� ÆÍœdJ�« ‰UCM�« ¡UOŠ≈ …œUŽ≈ WKJA�Ë 5¹—u��« 5¾łö�« oÒ?�bð W�Q�� W'UF� Ò Æ√uÝ_« ‰uBŠ vA�¹ iF³�« ÊQÐ ULKŽ Êœ—_«Ë ÊUM³� —«dI²Ý« WŽeŽ“ X9 Ò ËeG�« ¡«dÒ ł W¹u� WOÐdŽ W�Ëœ ÊU� Ê√ bFÐ t�U�Ë√ lODIðË ‚«dF�« dO�bð 5O�«dF�« s� ·ôü«  U¾� q²Ô?�Ë ¨ «uMÝ dAŽ «œ Íc�« wAŠu�« ‰ö²Šô«Ë wJ¹d�_« ¨bK³�« «c¼ ‰u%Ë ÆözU¼ «b³� ÍœU*« —dC�« U�√ ÆrNM� 5¹ö*« œdÒ AðË «uŠdłÔ Ë√ Ò w� WKI²�*« W¹œdJ�« WIDM*« ¡UA½≈ VIŽ WHOF{ WO�«—bO� W�Ëœ v�≈ ¨«bŠu� Ò ÊU� Íc�« t²ÝUOÝË tFL²−� ÊS� ¨Êü« v�UF²ð  √bÐ ‚«dF�« w� jHM�« WŽUM� Ê√ rž—Ë Æ‰ULA�« Æs¹dI²�� dOž Êô«e¹ ô —uD¹ Ò bK³�« «c¼ ÊQÐ »–U� ¡UŽœ« vKŽ ¡UMÐ 2003 ÂUŽ ‚«dF�« UJ¹d�√  ež UL�Ë b{ WMKF� dOž UÐdŠ ÂuO�« U¼ƒUHKŠË …Òbײ*«  U¹ôu�« ÒsAð ¨q�Uý —U�œ W×KÝ√ WJ³ý vKŽ UNOKŽ Âu−¼ Òsý vKŽË UNOKŽ WK�Uý  UÐuIŽ ÷d� vKŽ ÂuIð Ê«d??¹≈ wK�²�« vKŽ Ê«d¹≈ ÂUž—≈ vKŽ ÂuŽe*« ·bN�« ÂuI¹Ë ÆUNzULKŽ ‰UO²ž« vKŽË XO½d²½_« ULO� ¨p�cÐ ÂuIð Ê«d¹≈ Ê√ X³¦¹ m�«œ qO�œ Í√ »UOž rž— W¹ËuM�« W×KÝ_« d¹uDð sŽ Òsý ‰UL²Š« œUF³²Ý« sJ1 ôË ÆÊ«dNÞ w� åÂUEM�« dOOGðò vKŽ wIOI(« ·bN�« ÂuI¹ Æ…b¹b'« WM��« w� Ê«d¹≈ vKŽ ÍdJ�Ž Âu−¼ …bײ*«  U¹ôu�« XIHš√ ¨ÊU²�½UG�√ w� WMÝ …dAŽ ÈbŠ≈ X�«œ »dŠ bFÐË ÃËdš WO−Oð«d²Ý« ¡UÝ—≈ sŽ pO¼U½ ¨bK³�« «c¼ w� —«dI²Ýô« ÷d� w� U¼ƒUHKŠË v�≈ ¨2014 ÂUŽ r²¹ Ê√ ÷d²H*« ¨ «uI�« »U×�½« ‰uײ¹ Ê√ `łd*« s�Ë ÆW�u³I� q{UMð ¨t�H½ X�u�« w� ÆWKðU� WOK¼√ »dŠ w� bK³�« ‚«dž≈ V½Uł v�≈ 5N� »U×�½« vKŽ UO³O� w� W×K�*«  UÐUBF�« f�UM²ð ULO� ¨5OHK��« i¹Ëd²� f½uðË dB� ÆUNðdDOÝ j�Ð WK{UM*« WO�öÝù«  UŽuL−*« œdÞ qł√ s� »d( dOCײ�« rÒ ²¹ ¨w�U� w�Ë ÆUN²�dÐ Ò qŠU��« WIDM� w� —«dI²Ýô« œÒbNð w²�«Ë bK³�« ‰ULý vKŽ X�u²Ý« w²�« å·bN²�*« q²I�«ò  UOKLŽ ÍœRð ¨w�U� w� U³¹d�Ë ¨‰U�uB�«Ë sLO�«Ë ÊU²��UÐ w�Ë v�≈Ë 5O½b� q²� v�≈ 5O�öÝù« 5OÐU¼—ù« b{ —UOÞ ÊËbÐ  «dzUD�« UNÒ?MAð w²�«  U¹ôu�« 5Ð ¡«bF�«Ë r¼UH²�« ¡uÝ oLF¹ Ò Íc�« d�_« ¨WOLK��«  UFL²−*« VO¼dð Æw�öÝù« r�UF�«Ë …bײ*« ôË WOÐdF�« ‰Ëb�« s� W³ÝU×� vIKð ô w²�« ¨qOz«dÝ≈ dL²�ð ¨t�H½ X�u�« w� Ò vKŽ ¡UCI�« w�Ë WOMOD�KH�« w{«—_« vKŽ ¡öO²Ýô« w� ¨WOÐdG�« ÈuI�« s� q�√ q� UN�H½ vKŽ rJ%Ë wMOD�KH�«≠wKOz«dÝù« Ÿ«eMK� 5²�Ëb�« qŠ v�≈ q�u²�« ÊUJ�SÐ Æw�öÝù«Ë wÐdF�« r�UF�« l� ‰UOł√ Èb� vKŽ wK³I²�� Ÿ«e½ WNł«u0 w²�« …—uN²*«  «—«dI�«Ë W¾ÞU)«  «uD)« w¼ U� øtKÒ � p�– wN²MOÝ nO� Ò WOÝUÝ_« »U³Ý_« iFÐ rJO�≈ øÍ—e*« l{u�« «c¼ v�≈ WIDM*« ‰UB¹≈ w� XL¼UÝ ∫p�– w� ≠w¹√— w�≠ XL¼UÝ w²�« WOK�_« 5Ð WOK¼√ »dŠ Ÿôb½« v�≈ Èœ√ ‚«dFK� UJ¹d�√ Ëež ÊQÐ lOL'« rKF¹ ≠ s¹c¼ 5Ð W�uB)« …ÒbŠ …œU¹“ w� r¼UÝ Íc�« d�_« ¨WOFOA�« W¹d¦�_«Ë WOM��« qJÒ A¹ Ê√ s� ôb³� ¨wLOK�ù« ‚«dF�« —Ëœ »d(« X�ÒbÐË ÆWIDM*« ¡U×½√ w� 5³¼c*« nOKŠ ‚«dF�«  UÐ ¨ÍbOKI²�« ‚«dF�« —Ëœ ÊU� U*UÞ Íc�« d�_« ¨Ê«d¹≈ l� Ê“«uð q�UŽ Ò w� Ê«d¹≈ ÆWOFOA�« …œUOI�« qþ WOÐdF�« WJKL*« oK� —UŁ√ Íc�« d�_« ¨ZOK)« WIDM� w� ÈuI�« s¹“«u� p�– VK�Ë dDO�ð Ê√ s� ·u)« r¼UÝË Æw−OK)« ÊËUF²�« fK−� w� UNzUHKŠË W¹œuF��« UNzU�dý iFÐË W¹œuF��« …dE½ s¹uJð w� ZOK)« WIDM� vKŽ Ê«d¹≈  UŠuLÞ «c¼ d¹d³ð UMMJ1 ô t½√ rž—Ë ÆWOLOK�ù« rN²ÝUOÝË w−OK)« ÊËUF²�« fK−� w� ªwIOIŠ t½S� ¨q�UJ�UÐ ·u)« ¨W¹dJ�F�« WNł«u*« n� s� wÐdŽ bKÐ Èu�√ bÒ Fð w²�« dB� W�«“≈ ‰öš s� ≠ ‰UL²Š« ÒÍ√ vKŽ 1979 ÂUŽ X�dÐ√Ô w²�« WOKOz«dÝù«≠W¹dB*« Âö��« …b¼UF� XC� XDŽ√ UL� Æ…—ËU−*« WOÐdF�« ‰Ëb??�«Ë qOz«dÝ≈ 5Ð ÈuIK� Ê“«u??ð ‰uBŠ ÊUJ�SÐ w� UNŠuLÞ W¹cGðË »UIŽ Í√ ÊËœ …—ËU−*« ‰Ëb�« vKŽ Âu−¼ Òsý W¹dŠ qOz«dÝ≈ „«d??¹“Ë√ …QAM� vKŽ U�u−¼ XMý qOz«dÝ≈ Ê√ Ád�– d¹b'«Ë ÆWOLOK�ù« WMLON�« s� dO³� œbŽ p�– öð UL� ¨1982 ÂUŽ ÊUM³� XŠU²ł«Ë 1981 ÂUŽ ‚«dF�« w� W¹ËuM�« ÂeŽ …œÒbA²*« WOM¹b�« ÈuI�«Ë WOMOLO�« ÈuI�« “ËdÐ “eÒ Ž ¨qOz«dÝ≈ w�Ë Æ UL−N�« V½Uł v�≈ WOMOD�K� W�Ëœ ÂUO� sŽ Y¹bŠ ÒÍ√ ÍœUHðË tO{«—√ WF�— lOÝuð vKŽ bK³�« ªtK� jÝË_« ‚dA�« vKŽ W¹dJ�F�« qOz«dÝ≈ WMLO¼ vKŽ ÿUH(« dOŁQð V³�Ð WOFÝu²�«Ë WOÐd(« UN²ÝUOÝ oO³Dð s� qOz«dÝ≈ XMJ9 ≠ sŽ–√ b� wJ¹d�_« ”dG½uJ�« Ê√ Ëb³¹ ÆWOJ¹d�_« WÝUO��« vKŽ 5OJ¹d�_« œuNO�« jGC�« WŽuL−� bÒ Fð w²�« å„U³¹¬ò WOKOz«dÝù« WOJ¹d�_« W�UF�« ÊËRA�« WM−K� v½œ_« ‚dA�« WÝUO�� sDMý«Ë bNF� `$ ¨t�H½ X�u�« w� ÆWOÝUÝ_« W¹œuNO�« qOJAð w�Ë WO�U²²*« WOJ¹d�_«  «—«œù« w� WOÝUÝ√ V�UM� w� tzUCŽ√ 5OFð w� ¨qOz«dÝù Êu??�«u??*« ¨œb??'« ÊuE�U;« l??�œË ÆWIDM*« ‰UOŠ WOJ¹d�_« WÝUO��« «dDš d³Ô?²Ž« 5�Š «b� Ê_ ‚«dF�« b{ »dŠ w� ‰ušb�« v�≈ …bײ*«  U¹ôu�« u¼UO½U²½ 5�UOMÐ wKOz«dÝù« ¡«—“u�« fOz— ÂuO�« ÊuŽb¹ UL� ¨qOz«dÝ≈ vKŽ öL²×� …bײ*«  U¹ôu�« Ê√ w� V−Ž ô ¨bNA*« «c¼ ¡u{ w�Ë ÆÊ«d¹≈ b{ »dŠ Òsý v�≈ UNŽUM�≈ sŽ pO¼U½ ¨WOMOD�KH�« w{«—_« vKŽ qOz«dÝ≈ ¡öO²Ý« n�Ë sŽ …ełUŽ  bÐ ªwÐdF�« r�UF�« dzUÝË 5OMOD�KH�« l� ÂöÝ W�U�≈ …—ËdCÐ WIDM*« w� wŁ—UJ�« l{u�« V³Ý dO�Hð w� r¼U�¹ Íc�« dšü« dBMF�« U�√ ≠ ¡ULŽe�« oHš√ bI� ªW×K�*« WO�öÝù«  U�d(« “ËdÐË WOÐdF�« WO�uI�« —UON½« uN� l� q�UF²�« w� «uIHš√ UL� ¨W�d²A�  UÝUOÝ rŽb� r¼œuNł oO�Mð w� »dF�« U¹UCI�« rŽb� “UG�« œ—«u�Ë WODHM�«Ë WO�U*« r¼œ—«u� «b�²Ý« w�Ë WOÐdG�« ÈuI�« …ełUŽ »dF�« 5Ð  U�ö)« WO×{ bÒ Fð w²�« WOÐdF�« ‰Ëb�« WF�Uł ‰«eð ôË ÆWOÐdF�« ÆrŽb�« .bIð sŽ WOÐdF�« ‰Ëb??�« tł«uð w²�« WOÝUÝ_«  U¹bײ�« w¼ U� øtKF� V−¹ Íc�« U� w²�« WI¹dD�« vKŽ …dO³� WOL¼√ oOKFð rÒ ²OÝ ø…b¹b'« WOJ¹d�_« …—«œù«Ë …“—U³�« …uI�« X½U� Ê√ bF³� ªr�UF�« w� dOÒ G²*« UNF�u� l� …bײ*«  U¹ôu�« UNÐ rK�Q²²Ý œÒbF²� b¹bł w�Ëœ ÂUE½ l� ‚UHð« v�≈ q�u²�« UNÐ —b−¹ ¨r�UF�« w� WMLON*« vLEF�« ·dÒ Bð ¡uÝË 5²OŁ—UJ�« 5Ðd(« ¡«dÒ ł® w³�M�« UJ¹d�√ —UON½« o�«dðË Æ»UD�_« ÆUOÝË—Ë 5BK� l¹dÝ “Ëd³Ð ©WO�uJ(« œuOI�« s� …—d;« WO�U*« UNðU�ÝR� Ò bNł ‰cÐ v�≈ W×K� WłUŠ WLŁ ¨ôË√ ÆW¹UGK� …dO³�  U¹bײ�« Ëb³ð Ÿ«eM�« q( w� —«dI²Ýô« ÷d� s� qC�√ ¡wý ö� ¨WOMOD�K� W�Ëœ W�U�≈Ë wKOz«dÝù«≠wÐdF�« b� WOFOý≠WOMÝ W(UB� ‰uBŠ v�≈ »dF�« …œUI�« vF�¹ Ê√ V−¹ ¨UO½UŁ ªWIDM*« UL� ÆrNðËbŽ Ò X�O�Ë »dF�« WJ¹dý ÊuJð Ê√ Ê«d¹SÐ —b−¹Ë ÆÊ«d¹≈ l� UL¼UHð VKD²ð å5�dDK� W×Ðd�ò WIH� vKŽ ÷ËUH²�« v�≈ vF�ð Ê√ …Òbײ*«  U¹ôu�« vKŽ wG³M¹ V−¹ ¨«dOš√ ÆdDš dÒ?ðuð —bB� bF³Ô?ð b� WMJ2 W−O²½ bF¹ Íc�« d�_« ¨Ê«dNÞ l� Ò œU−¹ù r�UF�« dzUÝË WOÐdF�« ‰Ëb�«Ë …bײ*«  U¹ôu�« bŠu²ð nMF�« “Ëd³� qŠ Ê√ Ò dOOGð d³Ž Ë√ nOI¦²�« …œUŽ≈Ë  U{ËUH*« o¹dÞ sŽ p�cÐ ÂUOI�« V−¹Ë Æw�öÝù« Æ…uI�« o¹dÞ sŽ fO�Ë ‰Ëb�« WÝUOÝ øp�– s� Í√ Ò Ì oOI% ÊUJ�≈ w� qO¾{ q�√ s� qN�

 «—UO²šô« X½U� «–≈ dO�Ð X׳�√ WK²J�« Ác???¼  U??½u??J??* W??O??ÝU??O??�??�« vKŽ fJFMð ô 5³šUM�« s� …dO³J�« ø UÐU�²½ô« pKð …¬d� w??M??ÞË ‘U??I??½ `??²??H??¹Ô r???� «–U????* vKŽ b???O???�« l????{Ë W??O??G??Ð w??I??O??I??Š 5³šUM�« VKž√ XKFł w²�« q�«uF�« W??O??K??L??F??�« ÈËb??????ł w????� Êu???I???¦???¹ ô ôË ¨UN� Êu�Lײ¹ ôË ¨WOÐU�²½ô« øUNO� W�—UA*« …—ËdCÐ ÊËdFA¹ ·Ëe???F???�« Ê≈ ‰u???I???¹ i??F??³??�« ¨UN�dFðË WO*UŽ …d¼Uþ wÐU�²½ô« Ê«b???K???³???�« s????� d???O???¦???J???�« ¨U????½U????O????Š√ ÍœR??ð ôË ¨W??I??¹d??F??�« WOÞ«dI1b�«  U�ÝR*« WO�«bB� w� sFD�« v�≈ ≠U½dE½ w�≠ 5F²¹ ¨sJ� ÆW³�²M*« ª·Ëe??????ŽË ·Ëe??????Ž 5????Ð e??O??O??L??²??�« X???½U???Ð√ ¨W???O???Ðd???G???*« W????�U????(« w???H???� w²�«  «¡UBI²Ýô«Ë  UŽöD²Ýô« ·ËeF�« Ê√ »U³A�« s�  UMOŽ XL¼ W????½«œù« vMF� qL×¹ w??ÐU??�??²??½ô« UN²�dÐ WOÐU�²½ô« WOKLFK� W²�UB�« fO�Ë ¨UNO� WL¼U�*« ·«d??Þú??�Ë Ë√ …ôU??³??�ö??�« —U???Ł¬ s??� d??Ł√ œd??−??� «c¼ ¨a�≈ ÆÆÆi¹uH²�« Ë√ WO½«œdH�« WOÐU�²½ô« W�—UA*« Ê√ v�≈ W�U{ùUÐ WO�OÝQ²�«  UE×K�« w??� WH¦J*« ‰UI²½ô« ÕU??$  «dýR� b??Š√ w¼ w� UM½√ ÷Ëd??H??*«Ë ªwÞ«dI1b�« ¨V�M�«  U??ÐU??D??š V�Š ¨»d??G??*« `łUM�« ‰UI²½ô«Ë ¨ôUI²½« gOF½  UÐU�²½ô« vKŽ wHC¹ Ê√ ÷d²H¹ ”ULŠ k�u¹Ë WOЖU'« s� UŽu½ ÆW�—UALK� 5³šUM�« »dG*UÐ Àb% Ê√ —UE²½« w�Ë v�≈ WI¦�« ŸU??ł—S??Ð WKOHJ�« W??łd??�« ¨ UÐU�²½ô« ÈËb??ł w� 5³šUM�« ÕU²H½ö� WÝuLK�  «¡«dł≈ WDÝ«uÐ WOÝUOÝ …œ«—≈ rłd²ð wÝUO��« `×Bð WOÐeŠ  «—u???ŁË ¨dOOG²K� WOÝUO��«  U??L??O??E??M??²??�« »U???D???Ž√ w²�«  U??ÐU??�??²??½ô« qEð ¨W??O??Ðd??G??*« UNO� U0 ¨»dG*« w� Êü« v²Š  dł UM�«d²Š« l??�Ë ¨2011  UÐU�²½« ¨UNO� «u�—Uý s¹c�« 5³šUM�« …œ«—ù ‰UI²½ô«ò ◊Ëdý 5�Qð sŽ …ełUŽ ÆåwÐU�²½ô«

rž— tÐU�²½« bOŽ√ Íc??�« U??�U??ÐË√ UN�Oz—Ë w� tK� tCOÐ l??{Ë Íc??�« ¨u¼UOM²½ n??½√ „UM¼Ë ¨Í—uNL'« `ýd*« ¨wM�Ë— XO� WKÝ 5�ULA�« w� w−Oð«d²Ý« ÍdJ�Ž ‚“Q??� ZzU²M�« fJFM²Ý YOŠ w½UM³K�«Ë Í—u��« Ë√ ÂUEM�« ¨dB²M*« ÊU??� U??¹√ ¨UNOKŽ U³KÝ Ê_ ¨Ÿ«dB�« —«dL²Ý« v²Š Ë√ ¨W{—UF*« „UM¼Ë ÆqOz«dÝù ËbŽ d³�√ WOM�_« v{uH�« ¨WO½«eO*« rEŽ d�Mð  √b??Ð W¹œUB²�« W??�“√ ‚—R??ð X??�«“ U??� W??¹Ëu??½ WO½«d¹≈ W??�“√ „U??M?¼Ë 5OÝUOÝ ¨5OKOz«dÝù« …œU??I? �« lłUC� Æ5¹dJ�Ž Ë√ «u½U� WzbNð w� W¹dB*« WÞUÝu�« `−Mð U0— ¨”Q??Ð ô ¨…b??¹b??ł W½b¼ ÷d??�Ë ¨ŸU???{Ë_« W³�M�UÐ ”UH½_« ◊UI²�« lM1 U� „UM¼ fO�Ë ¨q²;« ŸUDI�« w� 5ŽuÒ −*« s¹d�U;« v�≈ ¨a¹—«uB�« œuF²ÝË ¨ö¹uÞ dLÒ Fð s� UNMJ�Ë W½b¼ q??ł√ s??� ¨ U??ÞU??Ýu??�« UNF� œu??F? ðË Íc�« wKOz«dÝù« ”uÐUJ�« qEOÝË ¨Èdš√ ¡UMÐ√ œuF¹ v²Š «dL²�� …ež ŸUD� tLÝ« Ær¼«d�Ë rN½b� v�≈ Êu¾łö�« ŸUDI�« w� ¨X�U� œËbÝ√ wðbKÐ s� WM�� …bOÝ vKŽ ¨WO½u¹eHK²�« å”bI�«ò WD×� l� WKÐUI� ¨”U³Ž bO��« fJŽ vKŽ ¨UN½≈ ¨bI²Ž√ U� ¨UNO� s�bðË  u9Ë UNðbKÐ v�≈ œuFð Ê√ b¹dð Íc�« ¨”U³Ž fOzd�« sŽ U¾OÝ U�ö� XLKJðË ôË U×zUÝ bH� tðbKÐ —Ëe¹ Ê√ b¹d¹ t½√ b�√ —«dJð lOD²�½ ôË ¨ULOI� UNO�≈ …œuF�« b¹d¹ ÆUÐœQð UNðULK� ¨…bO��« Ác¼  u� v�≈ wðu� r{√ 5¹ö� W²Ý ‰U?? ŠË ¨w??�U??Š UN�UŠ ÊU�K� ÊuLLB� r¼ qÐ ¨ÊuÒM×¹ wMOD�K� T??łô w� r??¼«d??�Ë r??N?½b??� q??� v??�≈ …œu??F? �« v??K?Ž Æ5D�K�

W??O??ÝU??Ý√ Èu???� »U??O??ž ≠U??O??½U??Ł U� ÆwÐU�²½ô« Í—U??³??²??�« W³KŠ s??Ž  UÐU�²½ô WOÝUO��« WLOI�« w??¼ ÆlL²−*« w� WOÝUÝ√ Èu� UNFÞUIð wMFð WKJA� fO� »UOG�« «c¼ Ê≈ WKJA� u¼ qÐ ¨U¼bŠË ÈuI�« pKð W�Ëb�« wMFðË ¨¡U�dH�« W�U� wMFð sŽ  U�ÝR*«  e−Ž ULKJ� ªUC¹√ œułu*«  «—UO²�« WD¹dš WLłdð pKð X??×??³??�√Ë ô≈ ¨l??L??²??−??*« w??� ¨lL²−*« g�U¼ vKŽ  U??�??ÝR??*« dOÞQð w� U¼—Ëœ VF� sŽ  e−ŽË »dG*« w� „UM¼ ÆwÝUO��« Ÿ«dB�« WOÝUOÝ  «œ«b²�« ÊËbÐ  ULOEMð vKŽ d�u²ð ¨lL²−*« w??� WOIOIŠ w� 5??³??�??²??M??*« s??� Âd??�d??Ž g??O??ł ¨…d??ŁR??� Èu??� „U??M??¼Ë ª U??�??ÝR??*« ·ô¬ V??D??I??²??�??ðË Ÿ—U???A???�« „d???% ô U??N??M??J??�Ë ¨5??K??{U??M??*«Ë —U???B???½_« «c¼ ÆWOÐU�²½« bŽUI� vKŽ d�u²ð W³�²M*« UMðU�ÝR� qF−¹ l{u�« Èu²�� vKŽ hI½Ë W�UŽù WK�UŠ Èu²�� vKŽ W¹œËb×�Ë ¨WOKO¦L²�« Èu²�� v??K??Ž n??F??{Ë ¨‘U??I??M??�« s??�Ë ¨«c????¼ ÆW??O??�U??F??H??�«Ë W??ŽU??−??M??�« ÊUJ0 WÐuFB�« s??� t??½√ Âu??K??F??*« ‰UI²½ö� wIOIŠ q�K�� Í√ vKŽ W�—UA� sŽ wMG²�¹ Ê√ wÞ«dI1b�« WOŽu{u� sz«d� ÂuIð w²�« ÈuI�« ÆWOÝUÝ√ U¼—U³²Ž« vKŽ ¨Y??�U??Ł dBMŽ „U??M??¼Ë ≠U??¦??�U??Ł W�Lš q� s� bŠ«Ë Êu� w� q¦L²� wN²M¹ Íc�« u¼ 5{d²H� 5³šU½ wÐU�²½ô« Á—UO²š« sŽ dO³F²�« v�≈ ÆUNOKŽ —U??³??ž ôË WLOKÝ WI¹dDÐ t�H½ qO−�ð sŽ ·eF¹ s� „UM¼ s� „UM¼Ë ¨WOÐU�²½ô« `z«uK�« w� ¨X¹uB²�« w� W�—UA*« sŽ ·eF¹ nAJð ô WI¹dDÐ  uB¹ s� „UM¼Ë ‚«—Ë_«® wÐU�²½ô« Á—U??O??²??š« s??Ž ÊuKJA¹ UFOLł ¡ôR???¼Ë ¨©…U??G??K??*« 5³šUM�« ”U??L??š√ W??F??З√ U³¹dIð qJA� U??M??¼ q??J??A??*«Ë Æ5??{d??²??H??*« h�K²¹Ë ¨UOMIð f??O??�Ë wÝUOÝ w³K��« rJ(« s� Ÿu½ w� U�uLŽ nO� Æ5³Žö�« vKŽË W³FK�« vKŽ U??M??ðU??ÐU??�??²??½« Ê≈ ‰u???I???½ Ê√ s??J??1

wðU²�√ e¹eF�« b³Ž `¹dBð WOL¼√Ë UÎ OML{ dÓÒ ?�Ó √ t½u� w� UÝUÝ√ sLJð s� b¹bF�« w� ¨ UÐU�²½ô« pKð ÊQÐ WOÐU�²½« WKŠd� sýbð r� ¨UNNłË√ U¹—cł WHK²�� ¨»dG*« w� …b¹bł qI(« —d???% r???�Ë ¨U??N??ðU??I??ÐU??Ý s??Ž t??ÐU??D??Ž√ s???� w??Ðd??G??*« w??ÐU??�??²??½ô« ÆWM�e*« d�UMŽ WŁöŁ q??�_« vKŽ „UM¼ WO�«bB0 ¨U¹uOMÐ ¨f9 WOÝUÝ√  UÐU�²½ô«Ë d³½u½ 25  UÐU�²½« —U??ý√ UNM� ÊU??M??Ł« ¨UN²I³Ý w??²??�« ∫UL¼Ë ¨t²Kš«b� w� wðU²�√ ULNO�≈ ‰«u�ú�nO¦J�«‰ULF²Ýô«≠ôË√ q¼ Æ U??ÐU??�??²??½ô« ÊU??O??Ž√ ·d??Þ s??� WOÐdG*«  UÐU�²½ô« w� …bŽU� Ác¼ Y??¹œU??Š_« ‰ö??š s??� ø¡U??M??¦??²??Ý« Â√ q???š«œ  U??ÐU??�??²??½ô« s???Ž W???¹—U???'«  U¹«Ëd�« r−ŠË ¨◊UÝË_« nK²�� w²�« ‰«u�_« s� WO�UO)« d¹œUI*« sŽ bŠ√ vKŽ VFB¹ ¨…d� q� ¨·dBÔ?ð  ôU×Ð oKF²¹ d�_« ÊQÐ Âe'« UM� rOI²�¹ qN� ªW??�Ëe??F??�Ë …œËb??×??� «–≈  UÐU�²½ô« W¼«e½ sŽ Y¹b(« YO³)« —u??�« «cNÐ WÐUB� X½U� ølOEH�« ‰ö²šô« «c¼ s� uJAðË ÊuŽ“u¹  UÐU�²½ö� ÊUOŽ√ „UM¼ vKŽ ¨—U??N??M??�« W??×??{«Ë w??� ¨ô«u????�√ Èu??Žb??Ð ¨’U????�????ý_« s???�  U???¾???*« ¡UDAM� WO�u¹ å UC¹uFðò UN½√ W¹UŽb�« w??� 5??×??ýd??*« ÊËb??ŽU??�??¹ s�  «d??A??F??�« „U??M??¼Ë ªWOÐU�²½ô« UNI�Ë r??²??¹ w??²??�« Èd????š_« m??O??B??�« 5³šUM�« vKŽ WKzUÞ ‰«u??�√ l¹“uð  UJ³ý „UM¼Ë ªrN²¹uBð ÊULC� ÊËbF²�� ¡U??D??ÝË U??¼œu??I??¹ …—U???� åW??K??L??'U??Ð l??O??Ðò  U??O??K??L??Ž “U????$ù WЗU×0 V�UD½ s×½ Æ «u??�ú??� UF³Þ≠ ‰«u�_« l¹“uð …d¼UE� W¹bł ’uBM*«  U½ULC�« ‚d??š ÊËœ ÊQÐ rKF½ UMMJ�Ë ≠U¹dD�� UNOKŽ l{Ë Ê√ ¨U???0— ¨d³²F¹ s??� „U??M??¼ …d¼UE�« WЗU; WK�Uý WOKLŽ WDš W�—UA*« W³�½ vKŽ U³KÝ dŁROÝ …bzUH�UÐ œuFOÝË ¨ö??�√ WO½b²*« qJA�UÐ WMOF� WOÝUOÝ ·«dÞ√ vKŽ ÆåWLzUI�«  U½“«u²�«ò œbN¹ Íc�«

º º wÝU��« bL×� º º

¨WDK��« t??²??ЗU??ŠË ¨o??O??O??C??²??�«Ë WOMKŽ  U�u�ð «—«d� tðœU� ÈbÐ√Ë rN½U�dŠ v???�≈ …—«œù« ¡u???' s??� w²�« WOÐU�²½ô« —UL¦�« wMł s??� tðu� o??ÐU??D??ðË »e???(« UNIײ�¹ «uF�uð …œUI�« ¡ôR¼ Ê≈ qÐ ¨t½“ËË q�√ bŽUI*« s� œbŽ vKŽ ‰uB(« WOLÝd�« ZzU²M�«  b�√ w²�« pKð s� ÆUNOKŽ rN�uBŠ d³½u½ 25 Ÿ«d²�ô …œu????ł Èb?????� v?????�≈ W??³??�??M??�U??Ð ‰U−� UM¼ fOK� ¨2011 —u??²??Ýœ hI½ vKŽ …dO¦J�« W??�œ_« qOBHð Èb� v�≈ W³�M�UÐ U�√ Æ…œu'« pKð ¨d³½u½ 25  U??ÐU??�??²??½« W??O??�«b??B??� …bŽUI�UÐ rÓ Ò ? K�Ó Ô ?½ Ê√ UMIŠ s� qN� Ê√ U??�u??L??Ž d³²Fð w??²??�« WOIDM*«  U??ÐU??�??²??½ô« w??� 5??{—U??F??*« “u???� o³DM¹ q¼ ªUN²¼«e½ vKŽ qO�œ u¼ œU%ô« “u� q¼Ë ø»dG*« vKŽ p�– W³ðd*UÐ WO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« w� v??�Ë_« ZzU²½ d???¹Ëe???ð Ê√ w??M??F??¹ 1997??????� V¹œ√ bL×�Ë kOHŠ bL×� wðdz«œ øqB×¹ r� ≠Èdš√ dz«ËœË≠ Ÿb¹ ô U0 ¨X³¦ð WÐd−²�« Ác¼ »eŠ “d??Ð√ sJ9 Ê√ ¨pAK� ôU−� ‰Ë_« nB�« ‰ö²Š« s� ÷—UF� wMF¹ ô WOÐdG*«  U??ÐU??�??²??½ô« w??� WO�UšË WN¹e½ X½U� UN½√ …—ËdC�UÐ ÆÍ—«œù« qšb²�« d¼UE� s� »eŠ ‰uBŠ Ê√ U½d³²Ž« «–S??� bŽUI� 107 vKŽ WOLM²�«Ë W�«bF�« Ë√ gž t�Ðö¹Ô r�Ë W³zUý t³Að r� v�≈ W³�M�UÐ p�c� d�_« qN� ¨d¹Ëeð øÈdš_« «bFI� 288?�« W�Ëb�« Ê√ vKŽ W�œ√ UM¹b� X�O� W�«bF�« »eŠ `�UB� …dýU³� XKšbð t�ö�²Ý« sJ1 U� q�Ë ¨WOLM²�«Ë 25 Ÿ«d²�UÐ WDO;« ·Ëd??E??�« s� ÂUOI�« X³M& W�Ëb�« Ê√ u¼ d³½u½ s� …—d??I??� ¨W??O??M??ÞË W??D??š cOHM²Ð vKŽ »e??(« ‰uBŠ WK�dF� ¨vKŽ√ wHJ¹ ô p�– sJ�Ë ÆtOKŽ qBŠ U�  U??ÐU??�??²??½« d????š¬ Ê√ v??K??Ž r??J??×??K??� Ê√ oײ�ð »d??G??*« w??� WOF¹dAð WN¹e½Ë …d??Š X½U� UN½QÐ n�uÔ?ð ÆwIOIŠ wÝUOÝ ‰UI²½ô WÎ �Ó ÝÒ  RÓ �Ë Ô

WOMOD�KH�« “u−F�« ÁcN� «dJý

åœUN'«ò Ë√ å”ULŠò X½U� ¡«uÝ ¨ŸUDI�«  U�dŠ UN½_ ¨WO³FA�« W�ËUI*« ÊU??' Ë√ s�Ë ¨tK�« »eŠË Ê«d¹≈ s� W�uŽb� åWOFOýò ¨WF¹—c�« Ác¼ ◊UIÝ≈ W¹—u��« W�“_« qzUC� ©œU??N?'«Ë ”U??L?Š® ÊU²�d(« X³KI½« bI� dNE�« U?? ? ?ð—«œ√Ë ¨Í—u?? �? ?�« n??O?K?(« v??K?Ž ULNð«dI� lOLł U²IKž√Ë ¨w??½«d??¹ù« rŽ«bK� WM��« q???¼√ò v?? �≈ U??²?L?C?½«Ë ¨o??A? �œ w??� ¨Âb�²�*« nO�u²�« V�Š åW??ŽU??L? '«Ë ÊËd¹UF¹ 5²�d(« w{—UF� iFÐ bF¹ r�Ë tOKŽ ÊU� ULK¦� ¨ålOÒ A²�«ò WLN²Ð UL¼—UB½√ ÆoÐU��« w� ‰U(« w²�« U³¹dIð …bOŠu�« w¼ dB� W�uJŠ W�ËUI*«  U??�d??( wÝUO��« r??Žb??�« Âb??I?ð W¹œUB²�ô« WOKš«b�« UN�Ëdþ rž— WOMOD�KH�« dLŠ_« å —UJ�«ò l�dðË ¨W³FB�« WOÝUO��«Ë ÕUO²ł« Í√ s� …—c×� ¨qOz«dÝ≈ tłË w� dOH��« œdDÐ …œb??N?� ¨‰U??O?²?ž«  UOKLŽ Ë√  √d& U� «–≈ tð—UHÝ ‚öž≈Ë wKOz«dÝù« Æ¡«dL(« ◊uD)« ‚«d²š« vKŽ qOz«dÝ≈ s� lÐU½ wLÝd�« ÍdB*« n�u*« «c¼ ÊœUN� dOžË VK� ÍdB� w³Fý rŽœ œułË Êu¹dB*U� ¨t²�ËUI�Ë wMOD�KH�« VFAK� wL²% w²�« WMB;« …—ULF�« «uIK�ð s¹c�« Ò w�® U¼uLײ�«Ë WOKOz«dÝù« …—UH��« UNO� «Ëd??¦?½Ë ©bI²Ž√ U??� vKŽ s¹dAF�« oÐUD�« ôu� ¨UNL�UDÐ «uJ²H¹ Ê√ «ËœU�Ë ¨UNðU¹u²×� ô ¨UOB�ý U??�U??ÐË√ „«—U??Ð fOzd�« qšbð wKOz«dÝù« rKF�« œułË rNLEF� w� ÊËb¹d¹ v�≈ ·ôüUÐ ÊuI�b²OÝË ¨r¼œöÐ ¡ULÝ w� wKOz«dÝ≈ Ê«Ëb?? Ž Í√ WNł«u* …e??ž ŸUD� Æt�bN²�¹ ¨‚“Q� s� d¦�√ UO�UŠ gOFð qOz«dÝ≈ …bײ*«  U¹ôu�« l� wÝUOÝ ‚“Q??� „UMN�

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

ÚjÓe áà°S ÅL’ »æ«£°ù∏a πH ,¿ƒæëj q ¿ƒªª°üe ºg IOƒ©dG ≈∏Y πc ¤EG º¡fóe ‘ ºgGôbh Ú£°ù∏a

«c¼Ë ¨rNKOGAðË rNM�√Ë rNLOKFð WO�ËR�� …œUOI�« b¹dð ô q??Ð ¨lOD²�ð ô dO³� ¡V??Ž bI� ¨tO� dOJH²�« v²Š Ë√ tKL% WOKOz«dÝù« UNÐU×�½UÐ ŸUDI�« s� XBK�ð UN½√  bI²Ž« rŁ ¨U¼œ—UDð t²MF� Ê√ nA²J²� ¨tM� ÍœUŠ_« tK�« «— WDKÝ —«dž vKŽ WDKÝ b& s� UN½≈ WO�ËR�� UNMŽ v�u²ðË ¨¡VF�« «c¼ s� UN×¹dð U0 ¨W�ËUI*« ‰UJý√ q� lM�Ë wM�_« oO�M²�« ÆW�UF�« s¹œUO*« w� Œ«dB�« UNO�  «—ôËb??�«  «—UOK�  dL¦²Ý« qOz«dÝ≈ ÷«d²Žô W¹b¹b(« W³I�« å…e−F�ò ¡UMÐ w� nA²J²� ¨…ež s� W�œUI�« W�ËUI*« a¹—«u� ÂU??�√ ¨W??ÐËc??�_« v??�≈ »d??�√ …e−F*« Ác??¼ Ê√ XKA� b??I? � ¨åW?? ¹Ë«e?? G? ?�« q??O? ÐU??Ð_« —u?? O? ?Þò Í√ UNLÝ« s??� UN� fO� w??²?�« ¨W??³?I?�« Ác??¼ a¹—«uB�« fLšÔ ô≈ ÷«d²Ž« w� ¨VOB½ ¨Èdš√ ·UM�√ s� UNMŽ b�uð U�Ë ¨WO�U�I�« XIIŠ a¹—«uB�« Ác¼ ”ULš√ WFЗ√ ULMOÐ w� VŽd�«Ë lKN�«Ë ·u)« ÒYÐ w� UN{«dž√ XF�œË ¨”—«b*« XIKž√Ë ¨5MÞu²�*« ”uH½ ÆTłö*« v�≈ iF³�UÐ wKOz«dÝ≈ qO²� Í√ jI�¹ r� t½√ `O×� bŠ vKŽ ¨åpM²�«ò a¹—«uB�« Ác¼ ¡«d??ł s� 5Łbײ*« iFÐË ”U³Ž œuL×� fOzd�« dO³Fð ¨5OKOz«dÝù«  d�Ò – UN½√ wHJ¹ sJ�Ë ¨tLÝUÐ ¨WOMOD�K� W�ËUI� „UM¼ ÊQÐ ¨U³FýË W�uJŠ ¨rNCFÐ Èd??Š_U??Ð Ë√ ¨»d??F?�«  d??�Ò – ULK¦� tłu¹Ë Âö�²Ýô« i�d¹ U³Fý „UM¼ ÊQ??Ð q²×¹ Íc�« wIOI(« ËbF�« v�≈ W�_« WK�uÐ WIŠU��« t²O³�Už UOÐdŽ U³Fý 5N¹Ë ¨÷—_« p�– ‰uI½Ë ¨wM��« V¼c*« ŸU³ð√ 5LK�*« s� ÆnÝ√ qJÐ ÊuŽ—c²¹ »dF�« iFÐ ÊU� ¨w{U*« w� w� WOMOD�KH�« W??�ËU??I?*« W??�d??Š r??Žœ Âb??F?Ð

 UÐU�²½« vKŽ WMÝ —Ëd� bFÐ W�ËU×� b??F??ÐË ¨2011 d??³??½u??½ 25 W�öÝ v�≈ ÊUM¾LÞô« s� uł bOO�ð  UÐU�²½« U??¼—U??³??²??Ž«Ë UNðU¹d−� Ó ?�Ë bFÐË ¨W??Ì ?�?? Ô …d????ŠË W??N??¹e??½ Ó ?ÝÒ  R?? Í√d�« Èb� ŸU³D½ô« rOLFð W�ËU×� w� WOÐU�²½ô« WKJA*« ÊQ??Ð ÂUF�« Ó XÓÒ ?KŠÔ b� »dG*« ‰UI²½ô«® oÓ ÓÒ ?I%Ë WFODI�« X9Ë q�UJ�« ©wÐU�²½ô« ¨w??{U??*«  U??ÐU??�??²??½« l??� WOzUNM�« ¨wðU²�√ e¹eF�« b³Ž –U²Ý_« v�uð ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ w� ÍœUOI�« ¨…—u�c*«  UÐU�²½ô« Ÿu{u� …—UŁ≈ fK−0 WO�U*« WM' ÂU�√ tKšbð w� Ê√ wðU²�√ –U²Ý_« q−Ý Æ»«uM�« ÓÒ UNK� sJð r�ò d³½u½ 25  UÐU�²½« s� q�_« vKŽ p�–Ë ¨å…d??ŠË WN¹e½ ∫d¼«uþ ÀöŁ —«dL²Ý« ‰öš `Ołd²� qšbðË tOłuð œułË ≠ UM¼ œuBI*«Ë ¨5MOF� 5×ýd� WH� ¨tOłu²�«Ë qšb²�« «c??¼ WÝ—UL0 ªW¹—«œù« …eNł_« u¼ ¨‰ULK� nO¦J�« ‰ULF²Ýô« ≠ `¹dBð V�Š ≠ö¦�≠ Èœ√ Íc�«Ë «u�d� 5×ýd� Ê√ v??�≈ ¨wðU²�√ t�d� U� ŸuL−� …bŠ«Ë …dz«œ w� bOF� vKŽ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ªtK� »dG*« sŽ W??O??ÝU??Ý√ Èu????� »U???O???ž ≠ ‰bF�« WŽULł q¦� ¨f�UM²�« WŠUÝ w??�«d??²??ýô« »e?????(«Ë ÊU???�???Šù«Ë WO�«bB� s??� bÔÒ ???×?? Ô ?¹Ó U??2 ¨b??Šu??*« ÆqJ� WOÐU�²½ô« WOKLF�« w� ¨U???½U???O???Š√ k??Šö??½ «c???J???¼Ë ozUI(« iFÐ …—U???Ł≈ Ê√ ¨»d??G??*« ·«d²Žô« Ë√ WON¹b³�« WOÝUO��« ªX???�u???�« i??F??Ð V??K??D??²??¹ b???� U??N??Ð b³Ž –U²Ý_« 5OFð bFÐ …dýU³L� ¨W�uJ×K� U??�??O??z— Ê«d??O??J??M??Ð t???�ù« ÓÓ “«dŠ≈ s� wÝUO��« ÂUEM�« sÓÒ ?J9 UL� —u²Ýb�« dNE� ¨5?Ò  ?Ð —UB²½« –≈ ¨t??ðœu??ł w??� U�u�×� ÊU??� u??� ÓÒ Ó ¨tðUOC²I� vKŽ ¡UMÐ 5OF²�« ÊU� u??� UL�  U??ÐU??�??²??½ô«  d??N??þË “U??� –≈ ¨U??N??²??¼«e??½ w???� U??�u??�??×??� ¨W??{—U??F??*« w???� »e???Š d??³??�√ U??N??O??� jGCK� ÷dFð Íc�« »e(« u¼Ë

qOz«dÝ≈ ¡«—“Ë fOz— ¨5??Ы— o×Ý≈ wKOz«dÝù« gO'« ÊU�—√ W¾O¼ bzU�Ë o³Ý_« …dONý W�uI� t� ¨1967 ÂUŽ uO½u¹ »dŠ ¡UMŁ√ ¨WO{U*« WKOKI�« ÂU¹_« w� `D��« vKŽ  dNþ bŠ√ w� ÂuM�« s� oOH¹ Ê√ vML²¹ t½√ U¼œUH� d׳�« w� «u�dž b� UNK¼√Ë …ež b−O� ÂU¹_« Æ«uH²š«Ë ¨u¼UOM²½ 5�UOMÐ ÊU� «–≈ U� ·dF½ ô ¨t�H½ rK(« ÁœË«d¹ ¨w�U(« ¡«—“u�« fOz— u¼Ë ¨ÂU??¹_« Ác¼ gOF¹ t½√ b�R*« s� sJ�Ë ¨…dJ³*« WO½U*d³�«  UÐU�²½ô« ÷u) bF²�¹ ÂuM�« t�d×¹ …ež ŸUD� tLÝ« U−Že� UÝuÐU� ¨WOB�A�«Ë WOÝUO��« tðUOŠ tOKŽ hÒGM¹Ë rEF� i¹Ëdð w� `$ t½√ u¼Ë jO�Ð V³�� i¹Ëdð w� qA�Ë r??N?�ô–≈Ë »dF�« …œU??I?�« ÆŸUDI�« ¡UMÐ√ ô U??�Ë lOD²�¹ U??� q??� qF� u¼UOM²½  «dzUD�UÐ ŸUDI�« nB� ¨tKF� lOD²�¹ ¨—UB(« œbýË ¨¡UDA½ ‰U²ž«Ë ¨a¹—«uB�«Ë p�– l�Ë ¨—ULŽù« …œUŽ≈  UOKLŽ q� q�dŽË vKŽ dD*« q¦� qDNð a??¹—«u??B?�« X??�«“ U??� VOBðË ¨ŸUDI½« ÊËœ WOÐuM'« tð«dLF²�� VŽd�« s� W�U×Ð tOMÞu²�� s� ·ôü«  U¾� ÆdŽc�«Ë …dÒGB*« ¨WOKOz«dÝù« W¹dJ�F�« …œUOI�« ¨q�«u²� ŸUL²ł« ‰U??Š w� ¨…d³Ò J*«Ë UNM� «c??¼ s??� Ãd??�? � v???�≈ q??�u??²? �« q???�√ v??K? Ž «œb−�  U??ÐU??Ðb??�« Êu??K?Ýd??¹ qN� Æ”u??ÐU??J? �« Â√ ¨nBI�UÐ ÊuH²J¹ Â√ ¨ŸUDI�« ‰ö??²?Šô  U�dŠ …œUI�  ôUO²žô« WÝUOÝ v�≈ ÊËœuF¹ øW�ËUI*« sLŁ t??�  «—U??O??)« Ác??¼ s??� —U??O?š q??� ‰ö²ŠôU� ¨UO�öš√Ë U¹dJ�ŽË UOÝUOÝ k¼UÐ qLÒ %Ë ¨ÊU�½≈ w½uOK� VO³DðË ÂUFÞ≈ wMF¹


‫الرباط حتتفل بنفسها في مسرح محمد اخلامس‬ ‫مبناسبة إدراج م��دي�ن��ة ال��رب��اط ض�م��ن الئ�ح��ة ال �ت��راث ال�ع��امل��ي ملنظمة‬ ‫اليونيسكو باعتبارها مدينة تاريخية وعاصمة حديثة‪ ،‬وتراثا إنسانيا مشتركا‪،‬‬ ‫تنظم وزارة الثقافة مجموعة من الفعاليات الثقافية احتفاء باحلدث‪ ،‬وضمن‬ ‫ذلك ينظم اخلميس في الساعة السادسة مساء بفضاء بهو مسرح محمد‬ ‫اخلامس حفل تقدمي كتاب «الرباط‪ ،‬حكايات مدينة ملهمة‪ ،‬مدينة الرباط في‬ ‫أدب الرحات» من قبل سليمان القرشي‪ .‬كما سيتم تقدمي كتاب «الغصن‬ ‫املهصور مبدينة املنصور‪ :‬تاريخ الرباط» لعبد السام السايح من قبل محققه‬ ‫عبد القادر سعود‪ .‬وسيتم أيضا تقدمي كتاب «الرباط‪ :‬ببليوغرافيا انتقائية»‪،‬‬ ‫من قبل معدي العمل ماجدة نابغ وأمني سنوسي‪ ،‬ويسير اللقاء محمد بشكار‪.‬‬ ‫أما يوم غد على الساعة السادسة مساء وبنفس فضاء بهو مسرح محمد‬ ‫اخلامس فسيتم تقدمي كتاب «رسائل من جغرافيا متقاطعة‪ :‬شهادات كتاب‬ ‫عرب وأجانب حول مدينة الرباط»‪،‬إعداد ونشر وزارة الثقافة‪ ،‬في طبعتني‬ ‫بالعربية والفرنسية‪ .‬والكتاب يضم شهادات لكتاب من أكثر من أربعني يلدا‪.‬‬ ‫ويشارك في اللقاء حسن الوزاني وكتاب من أصحاب الشهادات‪ ،‬هم طلحة‬ ‫جبريل وعلي القاسمي وواصف منصور‪ .‬يسير اللقاء عزيز أزغاي‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1910 :‬اخلميس ‪2012/11/15‬‬ ‫ملف‪ :‬حكيم عنكر‬

‫تشكيليون مغاربة يحتفون باألرض‬

‫في المكتبات‬

‫«قرارة‬ ‫اخليط»‬

‫رواي��ة «ق��رارة اخليط» سيرة ذاتية عن جتربة الطرد‬ ‫التعسفي من اجل��زائ��ر سنة ‪ 1975‬وصرخة قوية ملؤلفها‬ ‫جمال العثماني‪.‬‬ ‫«الطرد هو الذي شتت العائلة الكبيرة من خال وخالة‬ ‫وع��م وع�م��ة‪ ،‬وف��رق النسب وال�ص�ه��ر امل�ج�م��وع ف��ي «حمام‬ ‫بوحجر» ‪ ..‬ال�ط��رد ه��و م��ن شتت ال�ع��ش‪ ،‬وأت�ل��ف العشب‬ ‫وحبس الطير في القفص‪ .‬الترحيل التعسفي من اجلزائر‬ ‫هو من أربك احلساب وحطم قواعد الغد وضيع احللم وأتى‬ ‫على الدراسة وعقد النفس وجردنا من احلياة وقتل أمي»‪،‬‬ ‫يتذكر بأسف وغضب املؤلف العثماني‪.‬‬ ‫ويرى املهتم محمد بوغالب أن هول املأساة وعصارة‬ ‫األلم ومعاناة الفراق املادي والرمزي تدخل صاحب الرواية‬ ‫في حالة من اجلذبة فيتذكر حمام بوحجر‪ ،‬الذي لم ينسه‬

‫أب ��دا‪ ،‬ب��ل ي�ص� ّر على ع��دم ال�ن�س�ي��ان‪ ،‬فتخرج الكلمات‬ ‫بدون رقابة ميارسها العقل في انشغال عن أي اهتمام‬ ‫أخ��اق��ي وج �م��ال��ي‪ ،‬م �ت �ح��ررة م��ن رق��اب��ة ال��واق��ع تطلق‬ ‫مدفونات مستمدة من هواجس الاوعي لتجسد لوحة‬ ‫سوريالية تفقد السرد كل رابط منطقي‪ ،‬فتخرج الكلمات‬ ‫دون انتظام متدافعة من مرجل يغلي وقوده األلم وغصة‬ ‫الطرد (احمل��رق��ة)‪« ...‬هنا كانت بدايتي ومن هنا جاءت‬ ‫نهايتي‪...‬هذه األرض جردتني من احللم‪ ،‬وانتزعت من‬ ‫قلبي البسمة والصورة واحلياة وعذبتني‪.»...‬‬ ‫ويضيف بوغالب أن اللغة عند جمال تنحى منحى‬ ‫بسيطا سطحيا وتصبح أحيانا سوقية‪ ،‬ولكنها صادقة‬ ‫وص��ادم��ة و ُم �ح��رق��ة‪ .‬وب�ن�ف��س ال�ص�ف��ة ت��رق��ى ال�ل�غ��ة في‬ ‫جماليتها وبيانها إلى أعلى املستويات‪.‬‬

‫حتتضن اخلزانة الوسائطية التابعة ملؤسسة مسجد احلسن‬ ‫الثاني مبدينة الدار البيضاء معرضا تشكيليا جماعيا حتت شعار‬ ‫«ذاكرة األرض»‪ ،‬ابتدا ًء من اليوم اخلميس ‪ 15‬نونبر إلى غاية ‪15‬‬ ‫دجنبر القادم‪ .‬الفنانون املشاركون في املعرض هم‪ :‬حسن املقداد‪،‬‬ ‫محمد موسيك‪ ،‬عبد املالك بومليك‪ ،‬جناة اخلطيب‪ ،‬إبراهيم حنني‪،‬‬ ‫بنيونس ع�م�ي��روش‪ ،‬اب��راه�ي��م ا َ‬ ‫حل� ْي�س��ن‪ ،‬احلبيب ملسفر‪ ،‬بوشعيب‬ ‫الفلكي‪ ،‬حلسن بختي‪ ،‬عبد الرحمان بنانة‪ ،‬ربيعة الشاهد وأحمد‬ ‫مرابط‪ .‬وصدر «كاتالوغ» مرجعي خاص باملعرض يتضمن صورا‬ ‫ألعمال الفنانني ونبذة مختصرة عن سيرتهم اإلبداعية واجلمالية‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى نص تقدميي كتبه الناقد التشكيلي إبراهيم ا َ‬ ‫حل ْيسن‬ ‫ب �ع �ن��وان «ال��ف��ن‪ ،‬م��دي��ح األرض»‪ .‬ي �ض � ُّم امل �ع��رض أص ��وات� � ًا لونية‬ ‫وحساسيات جمالية متتح هويتها اإلب��داع�ي��ة م��ن األرض كذاكرة‬ ‫وكمرجع وكانتماء‪ .‬الشتغال على األرض تشكيلي ًا ‪-‬ف�ك��ر ًة وتيم ًة‬ ‫ومفهوم ًا‪ -‬مسألة إنسانية قبل أن تكون إبداعية تعيدنا باستمرار‬ ‫إلى جذورنا وبداياتنا‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪10‬‬

‫رحلوا باكرا‪ ،‬تخطفهم غراب املوت‪ ،‬وهم في ريعان الشباب‪ ،‬شعرهم وحياتهم كانا‬ ‫يهجسان بذلك‪ ،‬ونقاء سريرتهم كان امللمح األبرز في عبورهم السريع‪.‬‬ ‫هذا حال ثالثة شعراء من شعراء التجربة الشعرية اجلديدة في املغرب‪ ،‬اجلامع بينهم‬ ‫أنهم انتبذوا الهامش مستقرا لهم‪ ،‬حتى وإن كانوا قد عاشوا في مدن كبيرة أو شديدة‬ ‫التلون‪ .‬وتكمن فاجعة فقدهم في الوعود الكبيرة التي كانوا يحملونها للشعر املغربي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫احلديث‪ .‬وهؤالء هم الشعراء أحمد بركات وكرمي حوماري ومنير بولعيش‪ .‬األول داهمه األصيلي على طبع ديوانه «تقاسيم على آلة اجلنون»‪ .‬والثالث هو الشاعر الشاب‪ ،‬الضاج‬ ‫املرض وهو في استواء جتربته الشعرية‪ ،‬عندما أصدر ديوانا «أبدا لن أساعد الزلزال»‪ ،‬باحلياة‪ ،‬منير بولعيش‪ ،‬ابن مدينة طنجة الدولية‪ ،‬توفي هو اآلخر وهو بصدد اإلعالن‬ ‫عن نفسه كاسم جديد في الساحة الشعرية املغربية‪ ،‬أصدر قبل موته ديوانه الذي حمل‬ ‫قبل أن يجمع له األصدقاء بعد رحيله دوينا من متفرقات نصوصه‪ ،‬أطلقوا عليه اسم‬ ‫«دفاتر اخلسران»‪ ،‬عاش في مدينة الدار البيضاء‪ ،‬الضاجة والصاخبة‪ .‬والثاني هو كرمي عنوانا غير مألوف لدى جيله «لن أصدقك أيتها املدينة»‪.‬‬ ‫فمن يكون هؤالء الثالثة من «الواعدين الكبار»؟ وما هي مناخاتهم الشعرية؟ وكيف كان‬ ‫وإرادي‪ ،‬االنتحار ولم يصدر‬ ‫حوماري‪ ،‬ابن مدينة أصيلة الهادئة‪ ،‬اختار بشكل مخيف‬ ‫ّ‬ ‫املوت يخت ّل في تالبيب كلمات نصوصهم؟‬ ‫عمله «العري» إال بعد موته‪ ،‬عندما أقدم لفيف من أصدقاء مدينته في جمعية اإلمام‬

‫ّ‬ ‫تخط َفهم الموت وهم في عز الوعد بالعطاء‬

‫أشهـر ثالثـة شعـراء مغـاربـة رحلـوا باكــرا‬ ‫أحمد بركات ال يساعد الزلزال‬ ‫استطاع الشاعر أحمد بركات‪ ،‬منذ نصوصه‬ ‫األول��ى‪ ،‬أن يحجز له مكانا متقدما عن أقرانه في‬ ‫الساحة األدب��ي��ة ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬وس��اع��ده على هذا‬ ‫احل��ض��ور اجل��و ال���ذي ك��ان��ت ت��وف��ره مدينة الدار‬ ‫البيضاء في ذلك الوقت‪ ،‬والتي كانت حاضنة لعدد‬ ‫كبير م��ن الكتاب وال��ش��ع��راء واملفكرين املغاربة‪،‬‬ ‫فهنا ك��ان يقيم الشاعر ال��راح��ل عبد الله راجع‪،‬‬ ‫الذي مت ّيز بانفتاحه على الشباب املغربي وعلى‬ ‫ال��ت��ج��ارب اجل���دي���دة‪ ،‬وه��ن��ا يقيم أي��ض��ا الشاعر‬ ‫إدري���س امللياني‪ ،‬ال��ذي ك��ان يشرف على امللحق‬ ‫الثقافي لصحيفة «ال��ب��ي��ان»‪ ،‬وف��ي ه��ذه اجلريدة‬ ‫كان الشاعر أحمد بركات يشتغل‪ ،‬إضافة إلى عدد‬ ‫آخر من الشعراء والفنانني واملجموعات الغنائية‬ ‫امللتزمة‪ ،‬التي كانت تشكل جوا عاما مييز مغرب‬ ‫الثمانينيات‪ ،‬املوار بالكثير من التحوالت‪.‬‬

‫سنة ‪ .1990‬صدرت له مجموعتان شعريتان هما‪:‬‬ ‫«أبدا لن أساعد الزلزال»‪ ،‬عن منشورات احتاد كتاب‬ ‫املغرب ‪ ،-1991‬و»دفاتر اخلسران»‪ ،‬عن منشورات‬ ‫احتاد كتاب املغرب ‪.1994‬‬ ‫أه � ّم م��ا مييز شعر ب��رك��ات ه��و لغته احلادة‪،‬‬ ‫وع���ني ال��ص��ق��ر ال��ت��ي يتحلى ب��ه��ا ل��ق��د ك��ت��ب بلغة‬ ‫جديدة أدهشت مجايليه من الشعراء‪ ،‬ورمب��ا في‬ ‫احلياة التي كان يحياها‪ ،‬أتيح له أن يقبض مبكرا‬ ‫على إكسير الشعر وأن يجرب خلطاته السحرية‬ ‫مبكرا‪.‬‬ ‫جملته وق���ادة‪ ،‬ن��اري��ة‪ ،‬وغ��ي��ر مثقلة باحلشو‬ ‫ّ‬ ‫اللف والدوران‬ ‫اللغوي وال يحتاج إلى كثير من‬ ‫للذهاب إل��ى فكرته‪ .‬لقد ج��اءت قصائده وكأنها‬ ‫بيانات حربية صغيرة لشاعر يريد أن يغير‪ ،‬لكنْ‬ ‫ما هذا التغيير الذي يريده؟ إنه التغيير الصعب‬

‫م��ي��زة أح��م��د ب��رك��ات أن��ه اب��ن ال���دار البيضاء‬ ‫ول��ي��س واف�����دا ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬ك��م��ا ه���و ش���أن غ��ي��ره من‬ ‫يجسد‪ ،‬إلى‬ ‫الشعراء‪ ،‬وم��ن ثمة ميكن القول إن��ه‬ ‫ّ‬ ‫حد ما‪ ،‬شعر املدينة‪ ،‬وشعر املدينة الكبيرة على‬ ‫وجه التحديد‪ ،‬وفي شعره سنجد مالمح من هذا‬ ‫احلضور املديني‪ ،‬كما سنجد حتلال من اخلطاب‬ ‫الشعري‪ ،‬ذي النبرة اإليديولوجية العالية‪ ،‬شعره‬ ‫أق��رب إل��ى التزام من ن��وع آخ��ر‪ ،‬التزام مع الذات‬ ‫وحدها‪ ،‬الذات التي حتيى في هذا العالم وتتنفس‬ ‫كل أسياخه رغما عنها‪.‬‬ ‫ول���د أح��م��د ب��رك��ات مب��دي��ن��ة ال����دار البيضاء‬ ‫سنة ‪ ،1960‬وف��ي سنة ‪ 1994‬ت��وف��ي ف��ي إحدى‬ ‫مصحاتها‪.‬‬ ‫اشتغل صحافيا في جريدة «البيان»‪ ،‬وحصل‬ ‫على جائزة احت��اد كتاب املغرب لألدباء الشباب‬

‫كريم حوماري‪ ..‬الخيار المأساوي‬ ‫ع����ن س����ن ال�‪ ،25‬اختار‬ ‫الشاعر كرمي حوماري أن‬ ‫يضع حدا حلياته‪ ،‬انتحر‬ ‫شنقا في إحدى الواجهات‬ ‫ال��ب��ح��ري��ة مل��دي��ن��ة أصيلة‪،‬‬ ‫ع��ل��ى س��اري��ة ه��ن��اك ف��ي ‪4‬‬ ‫مارس ‪.1997‬‬ ‫مل��اذا اخ��ت��ار ه��ذا الشاعر‬ ‫ال�����ش�����اب‪ ،‬امل�����ول�����ود سنة‬ ‫‪ ،1972‬ه�������ذا اخل����ي����ار‬ ‫��اوي‪ ،‬ه��و ال���ذي كان‬ ‫امل���أس� ّ‬ ‫مم���ل���وءا ب��احل��ي��اة وج���ادا‬ ‫في مشاغله اليومية حتى‬ ‫التخمة وم��ل��ت��زم��ا ثقافيا‬ ‫وفكريا؟‪..‬‬ ‫ف����ي ش����ه����ادة ع���ن���ه يرسم‬ ‫ال���ش���اع���ر إدري������س علوش‬ ‫ب��ورت��ري��ه� ًا ل��ل��راح��ل‪ ،‬وه��و أح��د أصدقائه‬ ‫ال��ذي��ن يعرفونه ج��ي��دا‪ ،‬يقول علوش في‬ ‫ه��ذه الشهادة‪ ،‬املعنونة ب�«الشاعر الذي‬ ‫حفر الليل ق��ب��ره ون����ام»‪« :‬ف��ي آخ��ر أيام‬ ‫حياته القصيرة‪ ،‬والقصيرة جدا‪ ،‬والتي‬ ‫ل��م ت��ت��ج��اوز اخل��ام��س��ة وال��ع��ش��ري��ن سنة‪،‬‬ ‫لكنها كانت مفعمة بدالالت اإلبداع وعمق‬ ‫ُ‬ ‫كنت قد‬ ‫رؤيته للوجود وأسئلته احلارقة‪،‬‬ ‫كتبت مقاربة نقدية عن قصيدة للشاعر‬ ‫ال��راح��ل ك��رمي ح��وم��اري‪ ،‬ك��ان قد نشرها‪،‬‬ ‫أي القصيدة موضوع املقاربة‪ ،‬في جريدة‬ ‫«العلم» قبل رحيله بأيام م��ع��دودة جدا‪،‬‬ ‫حملت عنوان «يحفر الليل قبري وينام»‪.‬‬ ‫أعجبتني القصيدة كثيرا واعتبرتها نقلة‬ ‫اإلبداعي‪ ،‬لهذا االعتبار‬ ‫نوعية في مساره‬ ‫ّ‬ ‫بالتحديد كتبت عنها ما كتبت‪ ،‬وألنه كان‬ ‫مالزما لي‪ ،‬يسكن في بيتي ويظل باأليام‬ ‫نقتسم اخلبز والقهوة واجلرائد والكتب‬ ‫والدخان‪ ...‬لن أقول كظلي لكنه كان ‪-‬إلى‬ ‫ح��د كبير‪ -‬ت��وأم��ي‪ ،‬ال يفارقني إال ملاما‪،‬‬ ‫طلبت منه أن يحضر ص���ورة شخصية‬ ‫له ألنشرها مرفقة مع نص امل��ادة‪ ،‬ذهب‬ ‫م��س��رع��ا إل���ى م��ن��زل��ه وأح��ض��ر الصورة‪،‬‬ ‫طلب مني أن يقرأ ما كتبته عنه‪ ،‬وكانت‬

‫األرض‬ ‫األرض ليست ألحد‬ ‫األرض مل����ن ال ميلك‬ ‫مكانا آخر‬ ‫األرض عباءة املوتى‬ ‫األرض عراء‬ ‫األرض درب‬ ‫مقيمون وجوالون‬ ‫األرض ش���ارع بأعمدة‬ ‫وعابرين‬ ‫األرض قفص العصافير‬ ‫ومداحني‬ ‫األرض حانوت الهم‬ ‫عويل العربات‬ ‫األرض غبار‬ ‫األرض مقهى مفتوح‬ ‫ليل نهار‬ ‫األرض مسجد صغير‬ ‫به حرم صغير‬ ‫فيه قبر صغير‬ ‫ع��ل��ي��ه ش��م��ع��ة صغيرة‬

‫منير بولعيش‪ ..‬ابن طنجة الدولية‬

‫ع��ادت��ي أن أط��ل��ع��ه على‬ ‫ن��ص��وص��ي ق��ب��ل نشرها‪،‬‬ ‫وه��و م��ا ك��ان يفعله هو‬ ‫اآلخر عندما يتعلق األمر‬ ‫بنصوصه املُ َع ّدة للنشر‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ي ام��ت��ن��ع��ت ع���ن أن‬ ‫أطلعه على ما كتبته عنه‬ ‫وأخبرته أن نترك األمر‬ ‫ل��ل��م��ف��اج��أة‪ ،‬أي أن يقرأ‬ ‫املادة بعد النشر‪..‬‬ ‫وق�����ب�����ل أن جت������د تلك‬ ‫امل����ادة ال��ن��ق��دي��ة طريقها‬ ‫إل��ى النشر ك��ان الشاعر‬ ‫ك��رمي ح��وم��اري ق��د خلق‬ ‫املفاجأة الكبرى‪ ،‬وغادر‬ ‫ال�������وج�������ود وان�����ص�����رف‬ ‫ع���ن أم����ور ال��دن��ي��ا وأفق‬

‫القصيدة‪.‬‬ ‫بعدها‪ ،‬حزنت ألني لم أتركه يقرأ ما كتبته‬ ‫عنه‪.‬‬ ‫أذكر أنه كان معنا في منتصف ظهيرة ذاك‬ ‫اليوم ‪-‬الثالثاء ‪ 4‬مارس ‪ -1997‬في مقهى‬ ‫امليناء‪ ،‬كنت أنا ويحيى بن الوليد وبعض‬ ‫األصدقاء نتحدث معه‪ ،‬ومنازحه‪ ،‬كما هي‬ ‫عادتنا‪ ،‬ال زلت أذك��ر هذا اليوم‪ ،‬ساعات‬ ‫قليلة قبل أن يضع حدا حلياته منتحرا‬ ‫مشنوقا بحبل ف��وق ع��ام��ود م��ن احلديد‬ ‫على رأس «امل��ون»‪ ،‬قريبا من فوهة باب‬ ‫املوت في ميناء أصيلة‪ ،‬الذي أسر لنا فيه‬ ‫كرمي أنه إما أن يكون شاعرا كبيرا أو أنه‬ ‫سيغادر الوجود‪ ..‬قلت له‪ ،‬ساعتها‪ ،‬أنت‬ ‫فعال شاعر كبير يا ك��رمي‪ .‬أطلق ضحكة‬ ‫ك��ب��ي��رة وواس��ع��ة‪ ،‬وم��ض��ى ن��ح��و مصيره‬ ‫املباغت‪ ،‬وكأنه ينشد‪ ،‬كما كتب في إحدى‬ ‫قصائده املعنونة ب�»نبوءة»‪:‬‬ ‫ما أنا إال ورقة خريف‬ ‫بني خيط الريح‬ ‫أو نبي آخر ساعة‬ ‫حتت شمس باردة‬ ‫في بحر معشوشب‬ ‫أستريح صحبة باقي األنبياء‪..‬‬

‫من شعر أحمد بركات‬ ‫أيضا‬ ‫األرض ف��ي ك��ف صبي‬ ‫يقف عند باب املسجد‬ ‫األرض ف��ي ك��ف��ه قرش‬ ‫واحد‬ ‫األرض ليست ألحد‬ ‫األرض مل����ن ال ميلك‬ ‫مكانا آخر‬ ‫هذا هو الكرسي‬ ‫عليه يستوي الصانع‬ ‫امللول‬ ‫كما تستوي باقة الورد‬ ‫املهجورة‬ ‫وع�����ل�����ي�����ه ت���س���ت���ري���ح‬ ‫الفصول‬ ‫عليه يستوي املعطف‬ ‫مثلما يستوي امللوك‬ ‫وعليه تستريح األرض‬ ‫إذا أكملت دورتها‬

‫واألفدح‪ :‬البحث عن لغة جديدة للشاعر اجلديد‪.‬‬ ‫ي��ق��ول ف��ي مفتتح قصيدته «أب���دا ل��ن أساعد‬ ‫الزلزال» ما يلي‪« :‬قلب شاعر في حاجة قصوى إلى‬ ‫لغة»‪.‬‬ ‫عدا هذا العبء الثقيل‪ ،‬الذي أراد أن يحمله‬ ‫لوحده‪ ،‬فإن نصوصه كانت مبثابة حروب صغيرة‪،‬‬ ‫جندي يحارب في‬ ‫أو لنقل بالوصف الدقيق‪ ،‬خسائر‬ ‫ّ‬ ‫جبهة ال يعرفها ويتحمل‪ ،‬بشجاعة دونكيشوطية‪،‬‬ ‫يزج بنفسه فيها‪.‬‬ ‫نتائج احلروب التي ّ‬ ‫هذا‪ ،‬إجماال‪ ،‬هو العالم الشعري لهذا الشاعر‪،‬‬ ‫الذي عاش حياة قصيرة‪ ،‬كان فيها واعدا منذ البدء‬ ‫وخاض‪ ،‬بشجاعة أدبية كبيرة‪ ،‬معركة االنتماء إلى‬ ‫نفسه وقصيدته‪ ،‬فكان الثمنُ حياته‪ ،‬التي فتك بها‬ ‫املرض سريعا‪ ،‬في جتاهل تام من الوسط األد ّبي‬ ‫املتنفج‪.‬‬

‫عمل فني للتشكيلي املغربي بومليك‬

‫من قصائد منير بولعيش‬ ‫أتدخر‬ ‫ما يكفي من الصفاقة؟‬ ‫كي جتلس وجها لوجه‬ ‫أمام كأس الشاي وقطعة املدلني‬ ‫و شرع ‪-‬كمثل الروائي‪-‬‬ ‫في افتعال النكوص‬ ‫معبأ بالتداعي‬ ‫النوستاجلي‬ ‫ّ‬ ‫ميثولوجي‬ ‫وقناع‬ ‫ّ‬ ‫أتقن مثلك لعبة القفز‬ ‫فوق السياج‪...‬‬ ‫تتقمصه‪ /‬يتقمصك‬ ‫كيما ال تعرف أيكما أنت‬ ‫القناع أم أنت؟‬ ‫وأيكما‬ ‫مينح لآلخر ذاكرة؟‬ ‫كي يعيش في الزمن الضائع‬ ‫بسلطة الذكريات‬ ‫أعرف‪ :‬التنفس في األسطورة‬ ‫أقدر على اخللود‬ ‫فلتتأسطر‪...‬‬ ‫ولتتذرع بنشيدك الطفولي‪ :‬قافلة مت� ّر‬ ‫لست قافلة‬ ‫أنا آدم كائنا من كان…‬ ‫آدم ليس إال‪...‬‬

‫قدّم الشاعر الشاب الراحل منير‬ ‫ب��ول��ع��ي��ش ن��ف��س��ه إل���ى الساحة‬ ‫ال��ش��ع��ري��ة امل��غ��رب��ي��ة باعتباره‬ ‫شاعرا خارج التصنيف‪ .‬لم يكن‬ ‫ينتمي إال إل��ى نفسه‪ ،‬وطريقته‬ ‫اخل��اص��ة ف��ي ال��ه��ن��دام والشعر‬ ‫امل��رس��ل م��ع حل��ي��ة خفيفة كانا‬ ‫املقدمة التي ال ب��د م��ن قراءتها‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة إل���ى ش��اع��ر ق����ادم من‬ ‫مدينة دول��ي��ة ه��ي طنجة‪ ،‬حيث‬ ‫ال تغيب ص��ورة ال��روائ��ي محمد‬ ‫شكري عن التمثل‪ ،‬وهي صورة‬ ‫مقيمة وم��ؤث��رة ف��ي امل��ك��ان وفي‬ ‫ذاكرة الكتاب واملبدعني املغاربة‪.‬‬ ‫إنه الشاعر املغربي األحدث سنا‪،‬‬ ‫الذي يرحل وهو يدخل الساحة‬ ‫األدب��ي��ة بكثير من الدهشة ومن‬ ‫اإلده�����اش‪ ،‬ف��م��ا ب��ني ال�����والدة‪ ،‬ف��ي س��ن��ة ‪،1978‬‬ ‫وانطفاء شمعة العمر‪ ،‬في ‪ ،2010‬لم يكن الوقت‬ ‫يسمح لهذا الشاعر الشاب‪ ،‬املنطلق في احلياة‪،‬‬ ‫ب���أن يكتب ك��ل وع����وده امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬وف���ي م��ا يشبه‬ ‫ال��ن��ظ��رة ال��ق��ارئ��ة للمستقبل سيصدر بولعيش‬ ‫عمله الشعري املثير للسؤال «لن أصدقك أيتها‬ ‫املدينة»‪ ،‬الذي ال يتجاوز ‪ 66‬صفحة‪ ،‬وكأنه يريد‬ ‫أن يقطع نهائيا مع مدنية زائفة‪ ،‬يقول الزبير‬ ‫بن بوشتى‪« :‬يحمل موت الشعراء معنى مختلفا‬ ‫عن املألوف‪ .‬يصير الغياب حضورا بعد أن كان‬ ‫ُ‬ ‫املوت الشاع َر بحياة متتد‬ ‫غيابا في املطلق‪ .‬يدثر‬ ‫في الالزمن‪ .‬أما وإن كان الشاعر الغائب في زهرة‬ ‫العمر فإن غيابه يحمل معنى مغايرا تتوحد فيه‬ ‫ذوات األصدقاء واألحباء بذاته لتنصهر فيه ومن‬ ‫خالله‪ .‬ولعل الغياب املبكر للشاعر منير بولعيش‬ ‫يحمل ضعف املعنى‪ .‬فهو بقدْر ما كان في حياته‬ ‫متواريا عن األضواء ومتخفيا في ذاته بقدْر ما‬ ‫أم��س��ى م��ن خ��الل م��وت��ه جنما ساطعا يتسابق‬ ‫اجلميع لالستئثار بقبس من ضيه‪ .‬هو الراغب في‬ ‫التدثر بالكالم املباح في غفلة عن املعنى امللموس‬ ‫للكلمة التي تخفي قشر ُتها جوه َر العالم‪ .‬هو‬ ‫الالئذ بصمته‪ ،‬احملتمي بابتسامته اخلجلى من‬ ‫هيبة املكنون‪ .‬لم يكن ليعرف للجحود وجودا‪...‬‬ ‫اني مشرعة‬ ‫يحتفي بأسرار القصيدة في عالم ّ‬ ‫جو ّ‬

‫أب��واب��ه على ال��ش��ع��ر‪ .‬مقهاه‬ ‫ب��اري��س وج��ل��س��اؤه رواد من‬ ‫نوع ع��ام‪ .‬صديق الوجوديني‬ ‫وع����دو ال��ع��دم��ي��ني‪ .‬إن���ه منير‬ ‫ب��ول��ع��ي��ش ك��م��ا استنشقته‬ ‫ف��ي ع��ب��وره احلميم م��ن ضفة‬ ‫األم��ل إل��ى ضفة األل���م‪ .‬يقطع‬ ‫شوارع املدينة من حي درادب‬ ‫إلى البوليبار بخفة الفراش‪،‬‬ ‫بخلسة النساك‪ ،‬تدثره نسمة‬ ‫آمن‬ ‫ه��واء عليل قتلته علته‪َ .‬‬ ‫بالقصيدة في محراب طنجة‬ ‫ع���ل���ى م�������رأى م�����ن أص����دق����اء‬ ‫ال���دراس���ة ورف���ق���اء الفراسة‪.‬‬ ‫هو هو‪ ،‬لم يتغير منذ عرفته‪،‬‬ ‫ودي��ع في خجله‪ ،‬صموت في‬ ‫وده‪ ،‬ن��ق� ّ�ي ال��س��ري��رة ونظيف‬ ‫العشيرة‪ ،‬قارئ ال يجهد وكاتب ال يتعب‪...‬‬ ‫م��ن أي��ن ي��ا ت��رى ج��اء بهذا العمق ف��ي النظرات‬ ‫والزهد في الظهور والبذخ في احلياة كمتصوف‬ ‫ارت��ق��ى ب��ه م��ع��راج احمل��ب��ة إل���ى منتهى الوهج‪،‬‬ ‫حيث جمرة القصيدة تتشظى كبريتَ شعر‪ .‬ينقر‬ ‫احل��روف بني شفتيه خجال أو متعجال للعودة‬ ‫إل��ى صمته بعد برهة ك��الم‪ .‬ينظر إليك بعينني‬ ‫يغشاهما النور وكأنه في عجلة من أوبته إلى‬ ‫جوانياته‪ .‬ال يأبه لصراع وال يستأثر بحديث‪.‬‬ ‫ظل�ّ�ُه َّ‬ ‫ظل يحمي جيله من تيهان الثقافة املأجورة‪.‬‬ ‫لم يكن ليرضخ لسلطان غير الشعر‪ .‬جت��ده في‬ ‫احملافل متخفيا َ‬ ‫بشعره الغزير الساقطة خصالته‬ ‫على نظاراتيه الطبيتني‪ .‬لم يأبه العديد حلضوره‬ ‫إلى أن أعلن مو َته سلط َة نصه‪ .‬ذاك هو الشاعر‬ ‫كما عرفته قريبا وبعيدا في آن‪ .‬وك��م استرقنا‬ ‫حلظات صنعنا منها صداقة‬ ‫من الوقت الهارب‬ ‫ٍ‬ ‫َّ‬ ‫ووهجها احلرف واللون‪ .‬ومن‬ ‫رسختها األفكار‬ ‫ّ‬ ‫هذا اللون الباذخ في تواضعه وانسيابيته بني‬ ‫أزقة وحانات ومقاهي طنجة صنع منير بولعيش‬ ‫صورة قصيدته‪ ،‬التي ظلت تشبهه إلى أن صارت‬ ‫پورتريه ًا شخصيا له يقتسمه ومدينته‪ ،‬التي‬ ‫أه��داه��ا شعره وحياته في دي��وان��ه «ل��ن أصدقك‬ ‫أيتها املدينة»‪ ،‬الصادر عن السليكي إخوان عام‬ ‫‪.»2009‬‬

‫من نصوص كريم حوماري‬ ‫رأي�����ت ال��ش��ع��ب م��ش��غ��وال بدفع‬ ‫العربة إلى األمام‬ ‫رأي����ت ال��ع��رب��ة م��ش��غ��ول��ة بدفع‬ ‫الشعب إلى الوراء‬ ‫رأيت شعبا من العشاق ينتحر‬ ‫رأيت راهبا يحمل مقصلة‬ ‫حاكما يحمل مشنقة‬ ‫رأيت اجلميع يحارب اجلميع‬ ‫وأنا لم أشارك في املهزلة‬ ‫* *********‬ ‫متى يأتي املاء من جهة القلب‬ ‫يسقط الكالم من شرفات صمتي‬ ‫ترحل طيور أحالمي من سماء‬ ‫غضبي‬ ‫تسقط زه��رات العمر في ضياع‬ ‫الوقت‪،‬‬ ‫م���ن ي����دري أن��ن��ي غ����ازل خيوط‬ ‫أملي؟‬ ‫أغني و أبكي‪ ،‬لست أدري‬ ‫ف��ل��ت��ن��ه��ض ح����روف����ي م����ن ن���وم‬ ‫حبرها‪،‬‬

‫وليسقط حبري دمعة في رحاب‬ ‫الوجد‬ ‫ض��ي��ع��ت ن��ف��س��ي و ه��ل��ك��ت آخر‬ ‫أنفاسي‪،‬‬ ‫ه��ذي ي��دي امل��م��دودة ص��وت��ا في‬ ‫العراء‬ ‫وه��ذا جرحي الثابت ف��ي جدار‬ ‫الهواء‪،‬‬ ‫متى تأتون؟‬ ‫لكم أجنحتي من صالبة الوجد‬ ‫ولكم رقتي‬ ‫تترك خطوتي آثار فرسان‬ ‫وأشكو عابر سبيل ضللني‪،‬‬ ‫حتى يأتي املاء من جهة القلب؟‬ ‫ث����م أي�����ن أض�����ع ه�����ذا ال���ق���ل���ب و‬ ‫نبضه؟‬ ‫فقدت صوابي وأخطائي‪،‬‬ ‫فلتأت ح��روب ك��ي أدف��ن شهادة‬ ‫نفسي‬


‫العدد‪1910 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/11/15‬‬

‫منذ س��ن��وات وامل��غ��ارب��ة يناقشون السبل‬ ‫الكفيلة برقي الرياضة املغربية‪ ،‬وفي خضم كل‬ ‫ذل��ك ك��ان دائما النقاش ح��ول ق��درة املسؤولني‬ ‫املغاربة على التواصل بشكل جيد‪.‬‬ ‫تؤكد التجارب أن البطء في وتيرة التغيير‬ ‫في مجتمع ما‪ ،‬وصعوبة املرور من وضع قائم‬ ‫إل���ى آخ���ر أف��ض��ل م��ن��ه‪ ،‬لهما ارت��ب��اط بطبيعة‬ ‫التواصل القائم‪ .‬وفي املغرب ليس فقط صعبا‬ ‫أن تصل إلى املعلومة‪ ،‬ولكن أيضا أن ال يكلف‬ ‫املسؤول نفسه عناء الرد على مكاملتك الهاتفية‪،‬‬ ‫فباألحرى أن مي��دك مبا حتتاجه من تأكيد أو‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نفي‪.‬‬ ‫أمس األربعاء تكررت احلكاية نفسها مع‬ ‫السيد حميد ف��ري��دي‪ ،‬مستشار وزي��ر الشباب‬ ‫والرياضة‪ ،‬فرغم سيل املكاملات ال���واردة على‬ ‫ه��ات��ف��ه‪ ،‬ل��م يكلف ال��رج��ل نفسه ع��ن��اء ال���رد أو‬ ‫االع��ت��ذار‪ .‬املثير أن��ه ف��ي ال��وق��ت ال��ذي يحسب‬ ‫للوزير محمد أوزين حرصه على التواصل مع‬ ‫الصحفيني والرد على استفساراتهم‪ ،‬فإن بعض‬ ‫املستشارين يعتقدون أنفسهم ف��وق اجلميع‪،‬‬ ‫لذلك‪ ،‬رمبا أن الذين يطالبون ب�»تطهير» الوزارة‬ ‫من بعض املسؤولني لم يكونوا مخطئني‪.‬‬

‫أوزين يهدد اجلامعات غير الشرعية‬ ‫بعدم حضور ألعاب البحر املتوسط‬

‫تخـلــف عــن المـشـاركـة في مـبـاراة الطـوغـو‬

‫أمسيف‬ ‫يفضل‬ ‫فريقه على‬ ‫املنتخب‬ ‫الوطني‬

‫ك��ش��ف��ت م��ص��ادر م��وث��وق��ة أن وزارة الشبيبة‬ ‫والرياضة بصدد اتخاذ قرار رسمي يقضي بحرمان‬ ‫اجلامعات الرياضية التي لم تلتزم بعقد جموعها‬ ‫العامة في اآلج��ال احمل��ددة من املشاركة في ألعاب‬ ‫البحر األبيض املتوسط ال�‪ ،17‬املقرر إقامتها في‬ ‫الريسا (اليونان)‪ ،‬في الفترة من ‪ 24‬يونيو إلى ‪3‬‬ ‫يوليوز ‪.2013‬‬ ‫وزاد نفس املصدر أن الوزارة بصدد اإلعان عن‬ ‫القرار بشكل رسمي في غضون األسابيع القليلة‬ ‫املقبلة‪ .‬وإلى حدود اآلن توجد العديد من اجلامعات‬ ‫الرياضية خ��ارج الشرعية بسبب تأخرها في عقد‬ ‫جموعها العامة‪ ،‬رغم أن اللجنة الوطنية األوملبية‪،‬‬ ‫كانت حثت في وقت سابق اجلامعات التي تنتمي‬ ‫إليها من أجل تسوية وضعيتها القانونية في أقرب‬ ‫اآلج����ال‪ ،‬كما سبق حملمد أوزي����ن‪ ،‬وزي���ر الشبيبة‬ ‫والرياضة أن طالبها بالعودة إلى الشرعية‪.‬‬ ‫وإذا كانت بعض اجلامعات قد حتركت في جتاه‬ ‫عقد جموعها العامة‪ ،‬وه��ي اجلموع التي أثيرت‬ ‫حولها العديد من املاحظات‪ ،‬فإن جامعات أخرى‬ ‫تبدو غير معنية بهذا األمر‪ ،‬وفي مقدمتها جامعة‬ ‫كرة القدم التي لم تعقد جمعها العام منذ أزيد من‬ ‫ثاث سنوات‪ ،‬أي منذ انتخاب علي الفاسي الفهري‬ ‫على رأس اجلامعة‪ ،‬علما أن الوزير سبق أن قال في‬ ‫تصريح صحفي وهو يتحدث عن جامعة الكرة إنه‬ ‫«عبث ال ميكن ل��وزارة الشباب والرياضة أن تقبل‬ ‫به»‪.‬‬

‫ارتباك في برمجة نصف‬ ‫نهائي كأس العرش سيدات‬ ‫وجدت جلنة كرة القدم النسوية نفسها مضطرة لتقدمي‬ ‫نصف نهائي كأس العرش للسيدات اليوم اخلميس‪ ،‬بعد‬ ‫أن كانت قد قررت تغيير موعده إلى يوم السبت املقبل‪ ،‬بكل‬ ‫من مدينة القنيطرة وأكادير‪.‬‬ ‫وإث��ر ه��ذا التغيير سيواجه ال��وداد البيضاوي‪ ،‬اليوم‬ ‫اخلميس فريق شباب أطلس خنيفرة برسم نصف نهائي‬ ‫كأس العرش سيدات بامللعب البلدي بالقنيطرة‪ ،‬وبرسم‬ ‫نفس الدور سيواجه رجاء عني حرودة بطل املغرب النادي‬ ‫البلدي للعيون مبلعب االنبعاث بأكادير زوال نفس اليوم‪.‬‬ ‫وقال إبراهيم كرم ل�»املساء» بأن اللجنة في وضع ال‬ ‫حتسد عليه بعد االرجتالية التي طبعت األدوار النهائية ألول‬ ‫مرة بعد تغيير موعد نصف النهائي ألكثر من مرة‪.‬‬ ‫وأضاف‪»:‬الفرق األرب��ع املتأهلة لدور نصف النهائي‪،‬‬ ‫عاشت حالة من االرتباك لظروف خارجة عن إرادة اللجنة‬ ‫خاصة وأن الفرق ستضطر إلى قطع مسافات طويلة من أجل‬ ‫إجراء نصف النهائي اليوم‪ ،‬وتابع»‪ »:‬فوجئنا مبوعد إجراء‬ ‫املباراة النهائية للذكور زوال الثالثاء املاضي بعد الشكوك‬ ‫التي حامت حول إمكانية إقامة املباراة في موعدها وهو ما‬ ‫خلق ارتباكا لدى اللجنة املركزية لكرة القدم النسوية التي‬ ‫وجدت نفسها في وضع أربك ترتيبات الفريق»‪.‬‬ ‫وبخصوص النهائي ق��ال إن موعده هو نفس اليوم‬ ‫الذي سيلتقي فيه فريقا اجليش امللكي والرجاء البيضاوي‬ ‫ف��ي امل �ب��اراة النهائية لكأس ال�ع��رش وامل�ق��رر األح��د املقبل‬ ‫باملجمع الرياضي موالي عبد الله بالرباط‪.‬‬

‫املغرب التطواني ينافس‬ ‫اجليش على احلمودي‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫غاب في آخر حلظة الدولي املغربي محمد‬ ‫أمسيف‪ ،‬ح��ارس فريق أوكسبورغ األملاني‪،‬‬ ‫ع��ن م��ب��اراة املنتخب الوطني ض��د منتخب‬ ‫الطوغو التي جرت أمس األربعاء‪ ،‬باملركب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫برسم استعدادات املنتخب الوطني لنهائيات‬ ‫كأس أمم إفريقيا املقررة العام املقبل بجنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬في الفترة مابني التاسع عشر من‬ ‫شهر يناير إلى غاية التاسع من شهر فبراير‬ ‫من العام ذاته‪.‬‬ ‫وعلل مصدر جامعي غياب أمسيف عن‬ ‫اس��ت��ع��دادات املنتخب الوطني وع��ن مباراة‬

‫اجليش يستعيد‬ ‫الطوسي اليوم بعد‬ ‫مباراة الطوغو‬ ‫نهائي كأس العرش‬ ‫يؤجل مباراة الفتح‬ ‫والوداد إلى يوم األربعاء‬ ‫براتشي‪ :‬التدريب عقيدة‬ ‫بالنسبة لي وأستلهم‬ ‫الصبر من القرآن‬

‫الطوغو الودية‪ ،‬إلى إصابة الاعب بنزلة برد‬ ‫حادة»زكام»‪ ،‬حالت دون مشاركته في مباراة‬ ‫الطوغو‪ .‬وأوض��ح مصدر»املساء» أن املرض‬ ‫الذي أصاب أمسيف فجأة يتطلب خضوعه‬ ‫للراحة ملدة ثماني وأربعني ساعة‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ص��در ذات���ه ف���إن أم��س��ي��ف لم‬ ‫يحل باملغرب كما كان متوقعا يوم االثنني‪،‬‬ ‫وتخلف عن رحلة جوية كان ستقله من مدينة‬ ‫ميونيخ األملانية إلى مدينة الدار البيضاء‪ ،‬إذ‬ ‫اكتفى باالعتذار عبر رسالة هاتفية‪ ،‬برر فيها‬ ‫األسباب التي دفعته إلى الغياب في مرضه‬ ‫املفاجئ بنزلة برد‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬أفادت املعطيات التي توصلت‬ ‫بها «املساء» أول أمس الثاثاء‪ ،‬أن أمسيف‬

‫ل��م يغيبه امل���رض ع��ن م��ب��اراة ال��ط��وغ��و‪ ،‬بل‬ ‫امل��س��ت��ج��دات ال��ت��ي يشهدها فريقه األملاني‬ ‫أوك��س��ب��ورغ بعد إص��اب��ة احل���ارس الرسمي‬ ‫للفريق‪ ،‬سيمون ينتش‪ ،‬في أصبع اليد مما‬ ‫يتطلب معه إج��راء احل��ارس األملاني لعملية‬ ‫جراحية‪ ،‬ستبعده عن فريقه إلى نهاية العام‬ ‫اجلاري‪ ،‬وستجعل أمسيف حارسا أساسيا‪.‬‬ ‫وكانت «املساء» أكدت في عدد يوم أمس‬ ‫األربعاء أن امسيف تخلف عن احلضور إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬بعدما عقد معه الطاقم التقني لفريق‬ ‫أوكسبورغ جلسة خاصة دعوه خالها إلى‬ ‫االس��ت��ع��داد للمرحلة املقبلة ال��ت��ي سيكون‬ ‫فيها احلارس الرسمي للفريق‪ ،‬وهو املعطى‬ ‫الذي لعب دورا كبيرا في تغييب امسيف عن‬

‫مباراة الطوغو‪ ،‬بعدما املح اجلهاز التقني‬ ‫للفريق األملاني خال حديثه مع امسيف عن‬ ‫رغبة الفريق ف��ي التعاقد م��ع ح��ارس آخر‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر مبيكاييل رناكزاك وهو حارس‬ ‫في الثاثينات من عمره‪ ،‬لعب ملجموعة من‬ ‫الفرق األملانية ويخوض حاليا مجموعة من‬ ‫االختبارات التقنية مع أكسبورغ على أمل‬ ‫التعاقد معه في الفريق العاجل‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن ثاثة العبني من املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬يعانون من اإلصابة وشاركوا مع‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي ف��ي اس��ت��ع��دادات��ه ملباراة‬ ‫ال��ط��وغ��و ال��ت��ي ج���رت أم���س‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫بكل من أسامة السعيدي وأحمد القنطاري‬ ‫واملهدي بنعطية‪.‬‬

‫أب����دى م��س��ؤول��و ف��ري��ق دي��ب��ورت��ي��ف��و الكورونيا‬ ‫اإلسباني اهتماماهم بحارس فريق اجلمعية الساوية‬ ‫حمزة احلمودي‪ ،‬املعار من فريق اجليش امللكي إلى‬ ‫غاية نهاية املوسم الرياضي اجلاري‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مطلع أن مسؤولني ع��ن الفريق‬ ‫االسباني سيحلون مبدينة سا ملتابعة املباراة التي‬ ‫سيستقبل خالها « فارس الرقراق» شباب قصبة تادلة‬ ‫حلساب فعاليات اجلولة الثامنة من منافسات دوري‬ ‫الدرجة الثانية نهاية األسبوع اجلاري‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬كشف ذات املصدر أن مسؤولي‬ ‫ف��ري��ق امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي أب����دوا ب��دوره��م إعجابهم‬ ‫باحلارس احلمودي بعد جناحه في قيادة فريقه إلى‬ ‫نصف نهائي كأس العرش‪ ،‬الذي غادره بعد االحتكام‬ ‫إل��ى الضربات الترجيحية وذل��ك بعدما حافظ على‬ ‫عذرية شباكه طيلة ‪ 10‬مباريات ‪ 6‬منها في منافسات‬ ‫البطولة و‪ 4‬في مسابقة الكأس‪ .‬وعاقة باملوضوع‪،‬‬ ‫أوض���ح مصدرنا أن مسؤولي ف��ري��ق اجل��ي��ش امللكي‬ ‫ع��ب��روا‪ ،‬ب��دوره��م‪ ،‬عن رغبتهم في استعادة حارسهم‬ ‫خال فترة االنتقاالت الشتوية بعد الوجه اجليد الذي‬ ‫ظهر به في كل مباريات فريقه الساوي‪.‬‬

‫مشاداة بين مكتبي النادي القنيطري والقضاء يدخل على الخط وحضور أمني مكثف‬

‫منخرطون في «الكاك» مينعون عم األميرة لالسلمى من دخول امللعب‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫ك���ادت م��ش��ادات ك��ام��ي��ة نشبت‪،‬‬ ‫عش��������ية أول أم��س‪ ،‬بني أعضاء من‬ ‫م��ك��ت��ب م��ح��م��د ش��ي��ب��ر ون������ظرائهم‬ ‫مب����كتب أن��س البوعناني بالنادي‬ ‫الق����نيطري ف��ي ان����دالع مواجهات‬ ‫ب��األي��دي ب������ني الط�����رفني‪ ،‬خاصة‬ ‫ب��ع��دم��ا م��ن��ع ع������دد م��ن املنخرطني‬ ‫مسيرين من املكتب األول من ول�����وج‬ ‫املل����عب البلدي‪.‬‬ ‫واس�����ت�����ع�����ان�����ت ال���س���ل���ط���ات‬ ‫الوالئية بالقوات العمومية ونشرت‬

‫عناصرها في محيط امللعب وداخله‪،‬‬ ‫حت���س���ب���ا ألي ت�����ط�����ور ل�����أوض�����اع‬ ‫احملتقنة‪.‬‬ ‫ووف����ق م��ع��ط��ي��ات است��������قتها‬ ‫«امل����س����اء» م���ن م���ص���ادر أم��ن��ي��ة‪ ،‬فإن‬ ‫تعليمات صدرت للمسؤولني األمنيني‬ ‫ب��ال��ت��دخ��ل ب��ص��رام��ة ف��ي ح���ال حدوث‬ ‫م���واج���ه���ات‪ ،‬ب��ع��دم��ا أح��ي��ط��وا علما‬ ‫ب��أن املكتب الشرعي املسير للنادي‬ ‫القن������يطري ه��و ذاك ال���ذي يقوده‬ ‫املوثق البوعناني‪.‬‬ ‫وكش�����فت امل���ص���ادر‪ ،‬أن عبد‬ ‫ال��واح��د ب��ن��ان��ي‪ ،‬ال��ع��ض��و مبك�������تب‬

‫شيبر‪ ،‬وع��م األم��ي��رة ل��ا سلمى حرر‬ ‫شكاية ض��د منخرطني م��ن الت�������يار‬ ‫اآلخ��ر‪ ،‬بع�����دما رفض املش����تكى بهم‬ ‫ال��س��م��اح ل���ه ب��ال��دخ��ول إل���ى امللعب‬ ‫ب���دع���وى ع���دم ش��رع��ي��ة امل��ك��ت��ب الذي‬ ‫ميثله‪ ،‬هذا في الوقت ال��ذي عقد فيه‬ ‫ال��رئ��ي��س ال���س���ادس ل����«ال���ك���اك» خال‬ ‫ه���ذا امل��وس��م‪ ،‬وحت���ت ح��راس��ة أمنية‬ ‫ج���د م���ش���ددة‪ ،‬اج��ت��م��اع��ا م���ع جميع‬ ‫الاعبني مباشرة بعد نهاية احلصة‬ ‫التدريبية‪.‬‬ ‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬مت�����يزت التداريب‬ ‫التي أجرها ال����فريق في نفس اليوم‪،‬‬

‫ب��رج�����������وع ج���ل ال��اع��ب��ني املغضوب‬ ‫عليهم في ف�����ترة املريني‪ ،‬حيث حضر‬ ‫ك�����ل م��ن ال��ع��م��ي��د رش��ي��د ب����وراوس‪،‬‬ ‫واملدافع���ني هشام خرب�����وش وعصام‬ ‫احلضري‪ ،‬والعب خط الوس��ط يونس‬ ‫األندلسي‪.‬‬ ‫وف����ي ال���وق���ت ال����ذي تع�����اقد‬ ‫فيه مكتب شيبر م��ع الع��ب الن����ادي‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��ري س��اب��ق��ا ج���م���ال جبران‬ ‫ل��إش��راف على تدريب «ال��ك��اك»‪ ،‬أبرم‬ ‫ال��رئ��ي��س ال��ب��وع��ن��ان��ي ع��ق��دا آخ���ر مع‬ ‫املدرب عبد القادر يومير‪ ،‬الذي باشر‬ ‫ع��م��ل��ه ص���ب���اح أم�����س‪ ،‬ح��ي��ث أش���رف‬

‫على احلصة التدريبية‪ ،‬كما اجتمع‬ ‫بالاعبني داع��ي��ا إي��اه��م إل��ى نسيان‬ ‫امل���اض���ي وال��ت��ح��ل��ي ب��ن��ف��س جديد‪،‬‬ ‫مشترطا على املكتب املسير اجلديد‬ ‫ضرورة االلتزام بأداء أجور الاعبني‬ ‫ومنحهم ف��ي ال��وق��ت احمل����دد‪ ،‬ودون‬ ‫متاطل‪.‬‬ ‫وعلى صعيد آخر‪ ،‬قررت احملكمة‬ ‫االبتدائية بالقنيطرة‪ ،‬ف��ي جلستها‬ ‫املنعقدة صباح أم��س‪ ،‬تأجيل دعوى‬ ‫الطعن التي رفعها محمد شيبر ضد‬ ‫املكتب املسير الذي يقوده البوعناني‬ ‫إلى تاريخ ‪ 5‬دجنبر القادم‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1910 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مسؤولو الفريق والمدرب يرتدون بذال سوداء في النهائي‬

‫اجليش يستعيد الطوسي اليوم بعد مباراة الطوغو‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫أن��ه��ى أم��س (األرب���ع���اء) م��س��ؤول��و فريق‬ ‫اجليش امللكي ترتيبات اجن��از ب��ذل خاصة‬ ‫بأعضاء الطاقم التقني والالعبني ومسؤولي‬ ‫الفريق‪ ،‬وذلك حتضيرا لنهائي كأس العرش‬ ‫ومراسيم تقدمي التحية‪.‬‬ ‫وكشف مصدرنا أن مسؤولي الفريق‬ ‫العسكري سيرتدون بذال متيل إلى السواد‪،‬‬ ‫في وق��ت من املرجح ج��دا أن يرتدي املدرب‬ ‫رشيد الطوسي بذلة سوداء بعدما مت اختيار‬ ‫هذا اللون للطاقم التقني‪ ،‬علما أنه الوحيد‬ ‫الذي سيرتدي البذلة في وقت سيرتدي فيه‬ ‫مساعديه الفاضيلي واحسينة بذل رياضية‪.‬‬ ‫وارتباطا باملوضوع‪ ،‬لم يستثن مسؤولو‬ ‫الفريق العسكري العبي الفريق من عملية‬ ‫اجن��از بذل أنيقة بعدما اختاروا لهم اللون‬ ‫األسود‪ ،‬رغم أنهم لن يرتدوها يوم النهائي‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬يستعيد فريق اجليش‬ ‫امللكي اليوم (اخلميس) خدمات مدربه رشيد‬ ‫الطوسي بعدما غاب عن احلصص املاضية‬ ‫نتيجة التزامه مع املنتخب الوطني مبباراة‬ ‫ال��ط��وغ��و‪ ،‬ال��ت��ي اح��ت��ض��ن��ه��ا م��رك��ب محمد‬ ‫اخلامس أمس األربعاء‪ ،‬والتي اندرجت في‬ ‫سياق التحضير لنهائيات كأس أمم افريقيا‬

‫‪ 2013‬املزمع تنظيمها بجنوب افريقيا بداية‬ ‫من ‪ 19‬يناير املقبل‪.‬‬ ‫ويشرف الطوسي على احلصة التدريبية‬ ‫املبرمجة زوال اليوم بامللعب التابع لقيادة‬ ‫ال�����درك امل��ل��ك��ي ب��امل��ع��م��ورة ض���واح���ي سال‬ ‫استعدادا ملباراة نهائي كأس العرش التي‬ ‫ستجمعه بالرجاء الرياضي يوم األحد املقبل‬ ‫باملجمع ال��ري��اض��ي األم��ي��ر م��والي عبد الله‬ ‫بالرباط بداية من الرابعة والنصف ‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ط��وس��ي ق��د غ��اب ع��ن احلصتني‬ ‫التدريبيتني ليوم الثالثاء باملركز الرياضي‬ ‫ال��ع��س��ك��ري ب��امل��ع��م��ورة‪ ،‬وك����ذا ح��ص��ة أمس‬ ‫األربعاء التي خاضها الفريق فوق أرضية‬ ‫ملعب مقر قيادة ال��درك امللكي على اعتبار‬ ‫عدم اكتمال أشغال التعشيب والصيانة التي‬ ‫يشهدها امللعب الرئيسي للفريق مبركزه‬ ‫الرياضي‪.‬‬ ‫وي���واص���ل ال��ف��ري��ق ال��ع��س��ك��ري ي���وم غذ‬ ‫تداريبه بخوض حصة واحدة تعقبها حصة‬ ‫مماثلة يوم السبت لوضع آخر املسات قبل‬ ‫االصطدام مع الرجاء في نهائي سيسعى من‬ ‫خالله املمثل األول للعاصمة الفوز بلقبه الثاني‬ ‫عشر بعدما نال اللقب في ‪ 11‬مناسبة متصدرا‬ ‫بذلك قائمة ال��ف��رق األك��ث��ر تتويجا بالكأس‬ ‫الفضية‪.‬‬

‫رضى زروق‬

‫ش���دد ي��ون��س بلخضر‪،‬‬ ‫م�����داف�����ع اجل����ي����ش امللكي‬ ‫واملنتخب الوطني‪ ،‬أن احلكم‬ ‫ظ��ل��م��ه ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر خالل‬ ‫م���ب���اراة ال���ن���ادي القنيطري‬ ‫بعدما أشهر في وجه البطاقة‬ ‫احلمراء بعد تلقيه البطاقة‬ ‫الصفراء الثانية‪.‬‬ ‫وأكد بلخضر في اتصال‬ ‫هاتفي مع «املساء» أنه لم يكن‬ ‫يستحق الطرد واحلرمان من‬ ‫املشاركة في املباراة النهائية‪،‬‬ ‫وال�����ت�����ي ق�������ال إن خ����وض‬ ‫ف��ص��ول��ه��ا ي��ب��ق��ى الطموح‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر وال��ق��اس��م املشترك‬ ‫بني جميع الالعبني املغاربة‪،‬‬ ‫وتابع قائال‪ »:‬هي مباراة كل‬ ‫الع��ب يتمنى املشاركة فيها‬ ‫وع��ل��ي��ه ف��م��ن ال��ص��ع��ب تقبل‬

‫الظلم‪ ،‬خصوصا أنه ال تتاح‬ ‫لنا الفرصة كل سنة للعبها‪،‬‬ ‫عموما هذا يدخل في نطاق‬ ‫القضاء والقدر وقدري أن ال‬ ‫أش��ارك في النهائي وهو ما‬ ‫تقبلته ب��ص��در رح��ب اميانا‬ ‫مني بأن فيه اخلير»‪.‬‬ ‫وأوض���������������ح ب���ل���خ���ض���ر‬ ‫أن����ه م���رت���اح ل���ك���ون الفريق‬ ‫العسكري يتوفر على العبني‬ ‫بإمكانهم ت��ع��وي��ض غيابه‪،‬‬ ‫وتابع متحدثا‪ »:‬نتوفر على‬ ‫فريق متكامل ال يتأثر بغياب‬ ‫العب أو العبني‪ ،‬كلي يقني أن‬ ‫زمالئي ق��ادرون على القيام‬ ‫باملهمة على أكمل وجه وأملي‬ ‫أن يكون التوفيق حليفهم»‪.‬‬ ‫وق�����ال م���داف���ع املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي إن���ه س��ي��ق��وم بدعم‬ ‫وتشجيع زمالئه بعدما تعذر‬ ‫عليه املشاركة إلى جانبهم‪،‬‬

‫ثالثة حكام مغاربة تختبرهم «الكاف»‬

‫رشيد محاميد‬

‫يشارك احلكام املغاربة بوشعيب‬ ‫حلرش‪ ،‬رضوان جيد ورضوان عشيق‬ ‫ابتداء من يوم الثالثاء املقبل في الدورة‬ ‫التكوينية التي تنظمها الكونفدرالية‬ ‫اإلفريقية لكرة القدم لفائدة احلكام‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج ال��دورة خضوع‬ ‫احل��ك��ام امل��ش��ارك�ين لفحوصات طبية‬ ‫والخ��ت��ب��ارات بدنية‪ ،‬وذل��ك ف��ي الفترة‬ ‫ما بني ‪ 21‬و‪ 23‬نونبر اجل���اري‪ ،‬على‬ ‫أن تتخلل الفترة ما بني ‪ 24‬و‪27‬نونبر‬ ‫دورة تكوينية‪ ،‬يعلن في نهايتها عن‬ ‫أسماء احلكام املقبولني ضمن «حكام‬ ‫النخبة» بالقارة اإلفريقية‪.‬‬ ‫في نفس السياق قررت الكونفدرالية‬ ‫اإلفريقية لكرة القدم عزل احلكام الذين‬ ‫سيشاركون في نهائيات كأس إفريقيا‬ ‫ل�لأمم التي تنظم مطلع ال��ع��ام املقبل‬ ‫بجنوب إفريقيا‪( ،‬عزلهم) عن االختالط‬ ‫بالعموم‪ ،‬وذل��ك لتفادي التالعب في‬ ‫املباريات‪ ،‬على حد ما أوض��ح مويزو‬

‫مبيبي‪ ،‬رئيس جلنة التنظيم‪ ،‬لوسائل‬ ‫اإلع��ل��ام‪ .‬وأوض����ح ن��ف��س امل��ص��در أنه‬ ‫كما حدث في كأس العالم ‪ ،2010‬فإن‬ ‫احلكام سيقيمون في فندق خاص بهم‪،‬‬ ‫لكنه لن يكون مفتوحا أمام أي شخص‬ ‫آخر عدا احلكام‪ ،‬يقول نفس املصدر‪.‬‬ ‫ولن يغادر احلكام هذا الفندق إال حتت‬ ‫حراسة مشددة‪ ،‬كما لن يكون مسموحا‬ ‫لهم مبغادرته إال ص��وب امللعب الذي‬ ‫سيحتضن املباريات التي سيقودونها‪،‬‬ ‫على أن هذه اإلج���راءات لن تنتهي إال‬ ‫بعد نهاية ك��أس األمم اإلفريقية يوم‬ ‫‪ 10‬فبراير املقبل‪ .‬نفس املصدر أضاف‬ ‫أن الفندق ال���ذي سيقيم فيه احلكام‬ ‫األفارقة يقع مبدينة بريتوريا (تقع في‬ ‫اجلزء الشمالى من مقاطعة غوتنغ في‬ ‫جنوب أفريقيا وتعتبر من العواصم‬ ‫الثالثة الرئيسية للدولة حيث تعتبر‬ ‫مركز اإلدارة التنفيذية والتشريعية‬ ‫والقضائية)‪.‬‬ ‫ف����ي م����وض����وع ذي ص���ل���ة يقود‬ ‫بوشعيب حل��رش إي���اب نهائي دوري‬

‫أب��ط��ال إفريقيا أم���ام الترجي مبدينة‬ ‫رادس التونسية ي��وم السبت املقبل‪.‬‬ ‫وكان الترجي واألهلي تعادال ‪ 1-1‬في‬ ‫مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب‬ ‫برج العرب في اإلسكندرية أم��ام نحو‬ ‫‪ 20‬أل��ف متفرج حضروا للمرة األولى‬ ‫منذ أحداث بور سعيد التي أودت بحياة‬ ‫‪ 72‬من مشجعي النادي القاهري عقب‬ ‫مباراته في الدوري احمللي أمام املصري‬ ‫وهو ما أدى إلى وقف النشاط الرياضي‬ ‫ف��ي م��ص��ر‪ .‬وي��ك��ف��ي ال��ت��رج��ي التعادل‬ ‫السلبي إلحراز اللقب للمرة الثانية على‬ ‫التوالي والثالثة في تاريخه‪.‬‬ ‫وكان احلكم املغربي قد سبق له أن‬ ‫أدار عدة مباريات كان طرفاها األهلي‬ ‫أو الترجي‪ ،‬حيث سبق للحكم املغربي‬ ‫أن أدار مباراتني للفريق املصري في‬ ‫دوري األب���ط���ال‪ ،‬ح��ق��ق فيهما األهلي‬ ‫نتيجتني إيجابيتني‪ ،‬كما ق��اد مباراة‬ ‫ل��ع��ب ف��ي��ه��ا ال��ت��رج��ي خ�ل�ال النسخة‬ ‫اجلارية على ملعبه كان الفوز فيها من‬ ‫نصيبه‪.‬‬

‫جمهور احتاد طنجة ينتفض‬ ‫ضد وضعية فريقه‬ ‫محمد جلولي‬

‫التأم جمع حاشد من مناصري ومحبي فريق احتاد طنجة‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬عشية أول أمس الثالثاء‪ ،‬بساحة األمم وسط مدينة‬ ‫طنجة‪ ،‬لالحتجاج على ما أسموه « الوضعية الكارثية» لفريقهم‪.‬‬ ‫وش��ارك في هذه الوقفة االحتجاجية فئات متنوعة من سكان‬ ‫مدينة طنجة‪ ،‬وجمعيات مساندة للفريق‪ ،‬والعبني قدماء وجدد‬ ‫من احتاد طنجة‪ ،‬ملطالبة املسؤولني بإيجاد حلول عاجلة ألزمة‬ ‫الفريق‪ ،‬التي طالت لسنوات ع��دة‪ .‬ورف��ع احملتجون شعارات‬ ‫ترفض مسلسل االستقاالت املتتالية من الفريق بعد قضاء‬ ‫م��ا أس�م��وه املصالح الشخصية‪ ،‬وت��دي��ن توظيف الصراعات‬ ‫السياسية داخ ��ل ف ��ارس ال �ب��وغ��از‪ ،‬ك�م��ا ح�م�ل��وا ال�ع��دي��د من‬ ‫الالفتات بعثوا من خاللها رسائل واضحة للمسؤولني من قبيل‬ ‫« إذا لم تتحسن الوضعية سنقوم مبسيرة شعبية»‪ ،‬و» أنقذوا‬ ‫احتاد طنجة»‪ .‬وشكل نشطاء على موقع التواصل االجتماعي‬ ‫« فايسبوك» صفحة أطلقوا عليها « أنقذوا فريق احتاد طنجة»‪،‬‬ ‫وه��ي الدعوة التي باتت تؤثت كتابة واجهات ج��دران مدينة‬ ‫طنجة‪ ،‬في إشارة إلى أن تغيير وضعية الفريق مطلب اجتماعي‬ ‫مبدينة طنجة‪ ،‬كما وج��ه احملتجون لوما شديدا للمؤسسات‬ ‫االقتصادية امل��وج��ودة بكثرة بطنجة‪ ،‬التي تعتبر ثاني قطب‬ ‫اقتصادي وطني‪ ،‬على جتاهلها لدعم الرياضة باملدينة عموما‪،‬‬ ‫وفريق كرة القدم حتديدا‪ ،‬مطالبني مبحاسبة الرؤساء السابقني‬ ‫للفريق‪ ،‬على عبثهم مبصلحة الفريق‪ ،‬استجابة ملا اعتبروه‬ ‫«أهواء سياسية»‪.‬‬

‫الدفاع اجلديدي «ميد» يده‬ ‫للجمهور لتجاوز أزمته‬

‫بلخضر‪ :‬سأساند زمالئي بالدعوات بعدما‬ ‫حرمني احلكم من لعب النهائي‬

‫وخ��ت��م ق��ائ�لا‪ »:‬غ���ادي ندعي‬ ‫م��ع ص��ح��اب��ي‪ ..‬غيابي ليس‬ ‫مشكال ف��ي ظ��ل توفرنا على‬ ‫الع��ب�ين ق��ادري��ن ع��ل��ى تقدمي‬ ‫االض��اف��ة وال��ق��ي��ام بالواجب‬ ‫على أك��م��ل وج���ه‪ ،‬أمت��ن��ى أن‬ ‫يوقع الفريقني على مباراة‬ ‫ك��ب��ي��رة تليق بقيمة احلدث‬ ‫ح��ت��ى ي��س��ت��م��ت��ع اجلمهور‬ ‫بطابق كروي غني بالفرجة»‪.‬‬ ‫وفي مقابل غياب املدافع‬ ‫بلخضر‪ ،‬اس��ت��رج��ع الفريق‬ ‫ال��ع��س��ك��ري خ��دم��ات مدافعه‬ ‫عبد الرحيم شاكير‪ ،‬بعدما‬ ‫اس��ت��ن��ف��ذ ع��ق��وب��ة التوقيف‬ ‫بغيابه ع��ن م��ب��اراة النادي‬ ‫القنيطري وذلك بعد تعرضه‬ ‫للطرد خ�لال م��ب��اراة نصف‬ ‫ال���ن���ه���اي���ة أم������ام اجلمعية‬ ‫ال��س�لاوي��ة دق��اق��ئ قليلة قبل‬ ‫نهاية وقتها األصلي‪.‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/11/15‬‬

‫اجلديدة‪:‬ادريس بيتة‬

‫رشيد الطوسي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫رد املكتب املسير لفريق الدفاع اجلديدي لكرة القدم‪،‬‬ ‫على ب��ادرة ‪ ‬مجموعة «إلترا كاب ص��والي» إحدى الفصائل‬ ‫املشجعة للفريق‪ ،‬التي سبقت مباراته األخيرة بالبيضاء‪ ،‬حني‬ ‫طالبت املجموعة أعضاءها مبساندة فريقها في هذه املباراة‪،‬‬ ‫في ما اعتبرته ظروفا حرجة مير منها الفريق‪ ،‬وفق ما جاء في‬ ‫بالغ لها سبق املباراة نفسها‪ ،‬إذ طالب سعيد قابيل‪ ،‬رئيس‬ ‫الفريق الدكالي باالجتماع مع ممثلني عن «اإللترا» من أجل‬ ‫رأب الصدع واالستماع إلى اقتراحاتهم في ما يخص األزمة‬ ‫احلالية التي يعيشها الفريق‪.‬‬ ‫وجاءت دعوة قابيل لالجتماع باملجموعة‪ ،‬كرد مباشر على‬ ‫االحتجاجات التي كانت قد دعت لها املجموعة والتي نظمت‬ ‫من خاللها مسيرة صوب مقر إدارة النادي‪ ،‬وقامت بوقفة‬ ‫احتجاجية انتقدت فيها بشدة طريقة تسيير املكتب املسير‬ ‫للفريق‪ ،‬وحتميله املسؤولية الكاملة وراء النتائج السلبية التي‬ ‫بات يحصدها مؤخرا‪ ،‬كما طالبت في الوقفة ذاتها بإقالة‬ ‫امل��درب محمد ج��واد امليالني‪ ،‬م��ن اإلدارة التقنية للفريق‪،‬‬ ‫ورددت شعارات نارية تدين اختياراته التقنية‪ ،‬اعتبارا منها‬ ‫أنه فشل في إيجاد فريق متكامل رغم ما مت توفيره له من‬ ‫إمكانيات وحصوله على الضوء «األخضر» من طرف املكتب‬ ‫املسير في ما يخص االنتدابات والتسريحات‪.‬‬ ‫وق��ال ف��ؤاد م�س�ك��وت‪ ،‬ال�ك��ات��ب ال�ع��ام للفريق الدكالي‪،‬‬ ‫والناطق الرسمي باسم مكتبه املسير لـ»املساء» إن اجتماع‬ ‫قابيل «بإلترا ك��اب ص��والي» ال��ذي من املنتظر أن يكون قد‬ ‫جرى مساء أمس األربعاء‪ ،‬من شأنه أن يوحد الرؤى ويعجل‬ ‫بحل األزمة املفتعلة وفق تعبيره‪ ،‬بني الفريق وأحد دعاماته‬ ‫األساسية في إشارة منه إلى اجلمهور‪.‬‬

‫خمليش يغادر أوملبيك خريبكة وجدل حول الغابونيني أمبوريي ونونو‬ ‫محمد جلولي‬

‫غادر سعيد خمليش‪ ،‬املدرب املساعد‬ ‫لفرانسوا براتشي‪ ،‬فريق أوملبيك خريبكة‪،‬‬ ‫بعد احتدام النقاش حول سوء عالقته مع‬ ‫م��درب الفريق‪ ،‬وأي��ض��ا م��ع مجموعة من‬ ‫العبي األوملبيك‪.‬‬ ‫وبينما أكد مصدر مقرب من الفريق‬ ‫اخلريبكي لـ»املساء»‪ ،‬أن إدارة هذا األخير‬ ‫قررت االستغناء عنه‪ ،‬رغبة منها في تنقية‬ ‫األجواء بدكة بدالء األوملبيك‪ ،‬حتدث مصدر‬ ‫مقرب من خمليش‪ ،‬عن كونه هو من قدم‬ ‫استقالته‪ ،‬التي ظل يلوح بها في الكثير‬ ‫م��ن املناسبات احتجاجا على مجموعة‬ ‫م��ن االخ��ت��ي��ارات التقنية داخ���ل الفريق‪،‬‬ ‫بدءا باالنتدابات التي قام بها األوملبيك‪،‬‬ ‫وانتهاء بعدم االعتماد على مجموعة من‬ ‫الالعبني املتميزين من أبناء مدينة خريبكة‪،‬‬ ‫ك��أس��اس��ي�ين ض��م��ن ال��ت��ش��ك��ي��ل الرسمي‬ ‫للفريق‪ .‬ومبغادرة سعيد خمليش ومحمد‬ ‫جاي‪ ،‬املدير التقني للفئات الصغرى‪ ،‬الذي‬ ‫عوضه في منصبه امحمد لقصير‪ ،‬رئيس‬

‫جمعية ق��دم��اء الع��ب��ي خريبكة‪ ،‬تقلصت‬ ‫ح��ظ��وظ ع���ودة ف���ؤاد ال��ص��ح��اب��ي لتدريب‬ ‫أوملبيك خريبكة‪ ،‬اعتبارا للعالقة املتميزة‬ ‫ال��ت��ي ظلت جتمعهما ب��ه‪ ،‬كما يتواصل‬ ‫مسلسل «الرحيل» داخل الفريق اخلريبكي‪،‬‬ ‫بعد مغادرة ميلود جدير‪ ،‬املدير اإلداري‬ ‫والناطق الرسمي باسم الفريق سابقا‪.‬‬ ‫وك��ان مصطفى سكادي‪ ،‬رئيس فريق‬ ‫أومل��ب��ي��ك خريبكة‪ ،‬ق��د أط��ل��ق على واليته‬ ‫الرئاسية عنوان « املصاحلة» مع جميع‬ ‫مكونات فريق أوملبيك خريبكة‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي كانت فيه االحتجاجات ضد املكتب‬ ‫املسير ال��س��اب��ق‪ ،‬خ�لال امل��وس��م املاضي‪،‬‬ ‫ت��ط��ال��ب ب��رح��ي��ل��ه أي��ض��ا‪ ،‬ل��ت��ع��ود مجددا‬ ‫ح��ن��اج��ر االح��ت��ج��اج ل��ت��ه��ت��ف بشعارات‬ ‫مناوئة للمكتب املسير احلالي‪ ،‬الذي يقوده‬ ‫كل من السكادي وشاربي والشهبي‪ ،‬على‬ ‫ه��ام��ش م��ب��اراة أومل��ب��ي��ك خريبكة ورجاء‬ ‫بني مالل‪ ،‬التي انتهت بالتعادل بهدفني‬ ‫ملثلهما‪ ،‬ب��ع��دم��ا ك���ان ال��ش��وط األول من‬ ‫امل��ب��اراة لصالح ال��رج��اء امل�لال��ي بهدفني‬ ‫لصفر‪ .‬واعتبر متتبعون ألوملبيك خريبكة‪،‬‬

‫ق��رار االستغناء ع��ن خمليش امتصاصا‬ ‫لغضب بعض اجلماهير اخلريبكية‪ ،‬التي‬ ‫عبر لهم مجموعة من العبي األوملبيك‪ ،‬عن‬ ‫استيائهم من سوء معاملة خمليش‪.‬‬ ‫ع��ل��ى ص��ع��ي��د آخ����ر‪ ،‬ق����ال فرانسوا‬ ‫ب��رات��ش��ي‪ ،‬م���درب أومل��ب��ي��ك خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬إنه‬ ‫ينتظر قرارا تأديبيا صارما من طرف إدارة‬ ‫الفريق‪ ،‬ضد الغابونيني جورج أمبوريي‬ ‫وأالن نونو‪ ،‬بسبب تهاونهما في القيام‬ ‫بواجبهما داخ��ل الفريق‪ ،‬خصوصا مع‬ ‫السفر املتواصل ألمبوريي لبلده الغابون‪،‬‬ ‫وادع��ائ��ه ملعاناته م��ن اإلص��اب��ة كلما حل‬ ‫بخريبكة‪ ،‬معتبرا أن نونو يتمارض أيضا‪،‬‬ ‫ويدعي أوجاعا في الرأس تارة وفي الرجل‬ ‫تارة أخرى‪.‬‬ ‫وأوضح براتشي لـ»املساء»‪ ،‬أن غياب‬ ‫س��ع��ي��د ك�����رادة ع���ن ال��ت��ش��ك��ي��ل��ة الرسمية‬ ‫ألومل��ب��ي��ك خريبكة‪ ،‬ي��ع��ود بسبب قضائه‬ ‫لعقوبة تأديبية صادرة عن إدارة أوملبيك‬ ‫خريبكة‪ ،‬مضيفا أنه لن يعتمد مستقبال إال‬ ‫على الالعبني الذين لهم رغبة حقيقية في‬ ‫االستماتة في الدفاع عن قميص الفريق‪.‬‬


‫العدد‪1910 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/11/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نهائي كأس العرش يؤجل مباراة الفتح والوداد إلى يوم األربعاء‬

‫طيلة األي���ام امل��اض��ي��ة‪ ،‬ظلت ح��ال��ة من‬ ‫االرت���ب���اك ت��س��ود داخ����ل ف��ري��ق��ي الرجاء‬ ‫البيضاوي واجل��ي��ش امللكي‪ ،‬ف��ي انتظار‬ ‫أن يتوصلوا بتأكيد رسمي إلجراء نهائي‬ ‫ك���أس ال��ع��رش ل��ك��رة ال��ق��دم امل��ق��رر‪ ،‬األحد‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬مبلعب األم��ي��ر م���والي ع��ب��د الله‪،‬‬ ‫بالرباط‪.‬‬ ‫وطيلة هذه األيام ظلت خطوط الهاتف‬ ‫تتحرك للحصول على تأكيد رسمي بإقامة‬ ‫املباراة‪ ،‬فال امحمد فاخر وال رشيد الطوسي‪،‬‬ ‫مدربي الرجاء واجليش كانا يعرفان هل‬ ‫سيهيئان فريقيهما ملنافسات البطولة أم‬ ‫لنهائي كأس العرش‪ ،‬بل إن بعض الظرفاء‬ ‫دع��وا امل��درب��ن إل��ى تقسيم تشكيلتيهما‪،‬‬ ‫ليستعد ط��رف مل��ب��اراة البطولة‪ ،‬والثاني‬ ‫لنهائي كأس العرش‪ ،‬قبل أن يأتي احلسم‬ ‫أول أمس ويتأكد أن املباراة ستجرى في‬ ‫موعدها وأن على الفريقن أن يدخال اخلط‬ ‫املستقيم للتحضيرات‪ ،‬لينافسا على لقب‬ ‫ينتظران التتويج به بشغف‪.‬‬ ‫وإذا ك����ان ه����ذا االرت����ب����اك أث����ر على‬ ‫استعدادات الفريقن‪ ،‬خصوصا أن جامعة‬ ‫ك���رة ال���ق���دم ع����ودت امل��ت��ت��ب��ع��ن ع��ل��ى عدم‬ ‫التواصل‪ ،‬وأيضا على عدم التنسيق مع‬ ‫اجلهات املسؤولة‪ ،‬فإن األخطر‪ ،‬هو أن مثل‬ ‫هذه التخبط‪ ،‬يؤثر على منافسة من حجم‬ ‫كأس العرش‪ ،‬تتنافس الفرق بضراوة من‬ ‫أجل بلوغ نهائيها‪ ،‬وحمل لقبها الرمزي‪،‬‬ ‫وي��ؤث��ر أيضا على تركيز الطاقم التقني‬ ‫والالعبن على م��ب��اراة لها ق��در كبير من‬ ‫األهمية‪.‬‬ ‫إن ن��ه��ائ��ي ك���أس ال���ع���رش واح����د من‬ ‫أبرز املواعيد الرياضية في املغرب‪ ،‬ومن‬ ‫امل��ف��روض أن يحظى مب��ا يلزم م��ن تقدير‬ ‫وعناية واهتمام من جميع األطراف التي‬ ‫لها ارتباط به وبتحديد موعده وبترتيب‬ ‫أم�����وره ال��ت��ن��ظ��ي��م��ي��ة‪ ،‬ف��ق��ب��ل ن��ي��ل املغرب‬ ‫الستقالله كان موعد كأس العرش فرصة‬ ‫للنضال ولتوجيه رسائل للمستعمر‪ ،‬وبعد‬ ‫االستقالل ظل موعدا تراهن الفرق املغربية‬ ‫على بلوغ موعده النهائي‪.‬‬ ‫وإض��اف��ة إل��ى ذل���ك‪ ،‬ف��إن حت��دي��د مكان‬ ‫إج���راء امل��ب��اراة ال��ن��ه��ائ��ي��ة‪ ،‬م��ن املفروض‬ ‫مثلما هو معمول به في العديد من البلدان‪،‬‬ ‫أن يتم قبل انطالقة املوسم الكروي‪ ،‬وأن‬ ‫تكون جميع الفرق على علم ب��ه‪ ،‬دون أن‬ ‫يثير ذلك احتجاج أي فريق‪ ،‬أما أن تنتظر‬ ‫اجلامعة إل��ى حن إج��راء مباراتي الدور‬ ‫نصف النهائي لتحدد مكان إجراء املباراة‬ ‫ف��ه��ذا ليس مقبوال ف��ي بطولة ي��ق��ال إنها‬ ‫«احترافية»‪ ،‬بل إنه يضرب مبدأ تكافؤ‬ ‫الفرص‪ ،‬ويعطي األسبقية لفريق‬ ‫على آخر‪ ،‬وإن كان األمل أن يكون‬ ‫نهائي األحد املقبل بن اجليش‬ ‫والرجاء‪ ،‬عرسا كرويا مبا حتمله‬ ‫الكلمة من معنى‪ ،‬إن في أرضية‬ ‫امللعب أو في املدرجات‪.‬‬

‫رضى زروق‬

‫السبت‪:‬‬ ‫رجاء بني مالل ‪ .................‬املغرب الفاسي ‪14.00‬‬ ‫نهضة بركان ‪ .................‬النادي املكناسي ‪15.00‬‬ ‫النادي القنيطري ‪ .................‬أوملبيك خريبكة ‪15.00‬‬ ‫ال����������وداد ال����ري����اض����ي ‪ .................‬شباب‬ ‫احل����س����ي����م����ة ‪( 20.00‬اجل�������ول�������ة اخل����ام����س����ة)‬ ‫االثنين‪:‬‬ ‫أوملبيك آسفي ‪ .................‬حسنية أكادير ‪20.00‬‬ ‫الثالثاء‪:‬‬ ‫الدفاع اجلديدي ‪ .................‬شباب احلسيمة ‪15.00‬‬ ‫األربعاء‪:‬‬ ‫النادي املكناسي ‪ .........‬الرجاء البيضاوي ‪( 18.00‬اجلولة ‪)5‬‬ ‫الفتح الرباطي ‪ .................‬الوداد الرياضي ‪20.00‬‬

‫البرنامج‬

‫تسببت امل��ب��اراة النهائية لكأس العرش‪،‬‬ ‫التي ستجمع عصر األح��د املقبل بن فريقي‬ ‫اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي وال����رج����اء ال��ب��ي��ض��اوي في‬ ‫إرب���اك برمجة اجل��ول��ة الثامنة م��ن البطولة‬ ‫«االحترافية»‪.‬‬ ‫وارت��أت جلنة البرمجة التابعة للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة ال��ق��دم‪ ،‬في آخ��ر حلظة‪،‬‬ ‫تأجيل مباراة الفتح الرباطي والوداد الرياضي‬ ‫إلى يوم األربعاء املقبل وإجراء مباراة الدفاع‬ ‫اجلديدي وشباب الريف احلسيمي بعد زوال‬ ‫الثالثاء‪ ،‬من أجل فسح املجال لفريقي الوداد‬ ‫وشباب احلسيمة من أجل إج��راء مباراتهما‬ ‫امل��ؤج��ل��ة ع��ن اجل��ول��ة اخل��ام��س��ة م��ن البطولة‬ ‫بعد غد السبت مبركب محمد اخلامس بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وك��ان��ت جلنة البرمجة تسير ف��ي اجتاه‬ ‫ب��رم��ج��ة م���ب���اراة ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي وال�����وداد‬ ‫الرياضي يوم غد اجلمعة في الثامنة ليال‪ ،‬قبل‬ ‫أن تقرر في نهاية املطاف تأخير موعد املباراة‬ ‫إلى يوم األربعاء املقبل‪ ،‬من أجل إراحة أرضية‬ ‫املجمع الرياضي موالي عبد الله بالرباط‪ ،‬التي‬ ‫ستحتضن يوم األحد املباراة النهائية لكأس‬ ‫العرش‪.‬‬ ‫وتفتتح اجلولة الثامنة من البطولة يوم‬ ‫السبت بإقامة ثالث مباريات‪ ،‬األولى ستدور‬ ‫بقصبة ت��ادل��ة وجت��م��ع ب��ن رج���اء بني مالل‬ ‫واملغرب الفاسي في الثانية بعد الزوال‪ ،‬على أن‬ ‫يستضيف نهضة بركان فريق النادي املكناسي‬ ‫بامللعب الشرفي بوجدة في الثالثة بعد الزوال‪،‬‬ ‫وهو نفس التوقيت الذي ستجرى فيه مباراة‬ ‫النادي القنيطري وأوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫ول��م تتم برمجة أي م��ب��اراة ع��ن البطولة‬ ‫ي����وم األح������د‪ ،‬م���ن أج����ل ف��س��ح امل���ج���ال أم���ام‬ ‫اجلمهور الرياضي واملتتبعن ملشاهدة نهائي‬ ‫ك���أس ال��ع��رش ب��ن اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي والرجاء‬ ‫البيضاوي‪.‬‬ ‫وستجرى باقي مباريات الدولة الثامنة‬ ‫موزعة بن يومي االثنن واألربعاء‪ ،‬فبملعب‬ ‫امل��س��ي��رة بآسفي س��ي��واج��ه األومل��ب��ي��ك احمللي‬ ‫فريق حسنية أكادير يوم االثنن في الثامنة‬ ‫ليال‪ ،‬على أن تقام في اليوم املوالي (الثالثاء)‬ ‫في الثالثة بعد الزوال مباراة الدفاع احلسني‬ ‫اجل��دي��دي وش��ب��اب ال��ري��ف احل��س��ي��م��ي‪ ،‬فيما‬ ‫سيواجه الفتح الرباطي فريق الوداد الرياضي‬ ‫يوم األربعاء في الثامنة مساء‪ ،‬مع العلم أن‬ ‫مباراتي الرجاء البيضاوي واملغرب التطواني‬ ‫ثم وداد فاس أمام اجليش امللكي مت تأجيلهما‬ ‫إلى موعد الحق‪.‬‬ ‫ومتت برمجة املباراة املؤجلة عن اجلولة‬ ‫اخلامسة بن فريقي النادي املكناسي والرجاء‬ ‫البيضاء يوم األربعاء املقبل ابتداء من الساعة‬ ‫السادسة مساء بامللعب الشرفي مبكناس‪.‬‬

‫لقاء سابق بني الوداد والفتح (مصطفى الشرقاوي)‬

‫خمسة العبني مرشحون ملغادرة الوداد‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫بات خمسة من العبي فريق ال��وداد الرياضي مرشحون للرحيل عن‬ ‫الفريق خالل «امليركاتو» الشتوي في يناير املقبل‪ ،‬حسب ما أكدته مصادر‬ ‫مطلعة ل�»املساء» نظرا لعدم اقتناع املدرب الزاكي مبستوياتهم رغم أنهم‬ ‫كانوا يحظون بالرسمية في عهد املدرب اإلسباني فلورو بينتو‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يغادر الفريق كل من يونس احلواصي‪ ،‬وعبد الرزاق‬ ‫املناصفي‪ ،‬وأسامة غريب‪ ،‬وأي��وب سكومة‪ ،‬وعمر جن��دي‪ ،‬بعدما وضعهم‬ ‫امل��درب الزاكي خارج مفكرته‪ ،‬في انتظار أن يضع الئحة جديدة بأسماء‬ ‫الالعبني الذين ينوي جلبهم خالل امليركاتو املقبل من أجل سد الثغرات‬ ‫التي تعانيها بعض املراكز‪.‬‬ ‫وأكدت مصادرنا أن العبني آخرين ضمن اخلمس املرشحني ملغادرة‬ ‫الوداد قرروا فتح باب احلوار مع الزاكي حول هذا املوضوع‪ ،‬قبل أن يتبني‬

‫الر ياضي‬

‫من خالل نقاشاتهم مع املدرب أنه غير مرغوب فيهم‪ ،‬وهو ما دفعهم إلى‬ ‫إعالن رغبتهم في الرحيل عن الفريق في أقرب فرصة‪.‬‬ ‫وفي ظل هذا املعطى‪ ،‬فتح الالعبون اخلمس قنوات التواصل مع وكالء‬ ‫أعمالهم من أجل البحث لهم عن فرق أخ��رى‪ ،‬في انتظار تغيير األجواء‬ ‫خالل شهر يناير املقبل‪ ،‬وغن كان بعض الالعبني قد توصلوا باتصاالت‬ ‫غير رسمية من ط��رف مسؤولي بعض الفريق‪ ،‬وف��ق ما ج��اء على لسان‬ ‫مصادرنا‪.‬‬ ‫ويذكر أن الوداد سبق له أن ضم الالعب عمر النجدي خالل امليركاتو‬ ‫الصيفي املاضي قدما إليه من فريق املقاصة املصري بعد منافسة شرسة‬ ‫مع الغرمي التقليدي الرجاء البيضاوي‪ ،‬وفي الوقت نفسه ضم الثنائي عبد‬ ‫الرزاق ملناصفي وأسامة الغريب في صفقة انتقال حر‪ ،‬بعد تألق الالعبني‬ ‫مع املنتخب احمللي املتوج بكاس العرب التي أقيمت في السعودية‪ ،‬هذا‪ ،‬في‬ ‫ما التحق املهاجم احلواصي بالفريق قادما إليه من فريق الوكرة القطري‪.‬‬

‫تـقـرؤون فـي العـدد اجلـديـد‪:‬‬

‫«««‬

‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬

‫‪lGr³p?³´_B&³‬‬ ‫‪µP ÔRJÔMnZ³‬‬ ‫<‪µ_?JHDPoA‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫ﻛﺄﺱ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬

‫‪3‬‬

‫‪»]::I:R:P:z³‬‬ ‫<‪RJ:?:AHR:½P‬‬ ‫ ‪‚ÒP:E:³ˆr:‬‬

‫ﻣﻨﺘﺨﺐ‬

‫‪2‬‬

‫_‪´P¯lI¯¦R‬‬ ‫‪QH&³n Ö»PA±‬‬ ‫‪rl=mrp?³Ô‬‬

‫‪p p?³ÑP¯mI`PÒÔ_»pZ³‬‬ ‫ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻧﺼﻒ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺔ‬

‫‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺸﺮ‪:‬ﺟﻤﺎﻝ ﺍﺳﻄﻴﻔﻲ‬

‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‪194 :‬‬

‫ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ‪ 12‬ﻧﻮﻧﺒﺮ ‪2012‬‬

‫> خرجة‪ :‬أجهل أسباب إبعادي عن املنتخب‬ ‫والطوسي لم يتصل بي‬

‫‪3‬‬

‫ﺍﻟﺜﻤﻦ‪ 4 :‬ﺩﺭﺍﻫﻢ‬

‫ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ‬

‫‪¾ÔP::::»³»p::³‬‬ ‫ˆ‪r_]³‚RE‬‬ ‫ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ‬

‫> اإلصـابـة تـهــدد مشاركـة بنعـطـية فـي «الـكـان»‬ ‫‪µ_ÐÔZeD­P_³‬‬ ‫‪µ½³]=P‚´_IˆbJ#³Ô‬‬

‫‪12‬‬

‫> الــوداد يـتـجــاوز «نكبة» الديربي‬

‫> حكام ديربي الدار البيضاء قضاة في قفص‬ ‫االتهام‬

‫‪tJ rÃSJ'ÃqÃr‬‬ ‫‪SCH-½RCÍ\Ã_ _C‬‬ ‫‪ÍÃ_RcR&Ã_I‬‬ ‫‪pTÃ_½R@LÃ‬‬ ‫‪¨½RTCRÃT RÃ‬‬ ‫‪ÍR Át r rAÃSJ‬‬ ‫"@‪RLFa ÁÏNGqÃaL‬‬ ‫˜‪ª20130‬‬ ‫‪¨ÅÃÍR'Ãã`ârGä‬‬ ‫ ‪IHT|a‬‬ ‫_‪ÃÄÍ‬‬ ‫‪tJ r‬‬ ‫‪ÝR>•trAÃ_LÍ‬‬ ‫• ‪i Íä¨Ë_2‬‬ ‫‪å_TFÃÄrJ‬‬ ‫‪àrËn¨SJ'Ã‬‬ ‫‪oLF'Ãg&Ã‬‬ ‫‪ªÆÃaL@H‬‬ ‫‪t a¿nL|RE‬‬ ‫‪8ä7ä6ä5ÆRE?Ã‬‬

‫‪¥æäRa>ÃsEA?¶Ír|¤‬‬

‫> الرجاء يسقط ألول مرة واجليش «يهرب»‬ ‫بالصدارة‬

‫ﺍﻟﺪﻳﺮﺑﻲ‬

‫‪­P>J³½³]³r_»ÑPE‬‬ ‫ >‪ÑPI‰³cC r µP‬‬

‫‪4‬‬

‫األسود يختبرون‬ ‫جاهزيتهم أمام الطوغو‬

‫‪13‬‬

‫خــارج النص‬

‫الجولة الثامنة من البطولة تجرى على مدى ‪ 5‬أيام ومؤجل الوداد وشباب الحسيمة يقام يوم السبت‬

‫نهائي كأس العرش‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬ ‫اتهموه بـ«ارتكاب اختالالت مالية» ودعوا إلى جمع عام استثنائي‬

‫غاضبو عصبة الغرب «يجرون» الكرتيلي إلى القضاء‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫ات�������ه�������م�������ت احل�������رك�������ة‬ ‫التصحيحية لعصبة الغرب‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم رئ��ي��س��ه��ا محمد‬ ‫الكرتيلي بتقدميه لشيك ألحد‬ ‫م��ت��ع��ه��دي احل���ف�ل�ات‪ ،‬مشيرة‬ ‫ف��ي السياق ذات��ه إل��ى أن��ه مت‬ ‫رفع دعوى قضائية حملاسبته‬ ‫وم��س��اءل��ت��ه ب��ت��ه��م��ة ارتكاب‬ ‫خ����روق����ات م��ال��ي��ة دون سند‬ ‫قانوني‪.‬‬ ‫وف���ت���ح أع����ض����اء احلركة‬ ‫ال��ن��ار على محمد الكرتيلي‪،‬‬ ‫مؤكدين أنه مسير يفتقد إلى‬ ‫الشرعية ويطالب في الوقت‬ ‫ذات��ه بتفعيلها‪ ،‬مشددين على‬ ‫أن��ه يكرس مفاهيم التناقض‬ ‫وأنه ينطبق عليه بشكل كبير‬ ‫املثل القائل « فاقد الشيء ال‬ ‫يعطيه»‪.‬‬ ‫وأك���د ن���ور ال��دي��ن معنا‪،‬‬ ‫رئيس فريق سطاد املغربي‪،‬‬ ‫ف����ي م���ع���رض ح���دي���ث���ه خالل‬ ‫الندوة الصحافية التي عقدتها‬ ‫احلركة أول أم��س ( الثالثاء)‬ ‫بنادي سطاد املغربي للتنس‬ ‫أن الكرتيلي دعا إلى اجتماع‬ ‫حتضيري قال إنه حتول بقدرة‬ ‫قادر إلى جمع عام استثنائي‪،‬‬ ‫وت���اب���ع ق����ائ��ل�ا‪ »:‬ل��ق��د أقصى‬ ‫أعضاء املكتب املديري بعدما‬ ‫لم يتوصل أغلبهم بالدعوة»‪.‬‬ ‫وأوضح معنا أن الكرتيلي‬ ‫ل����م ي���ق���م ب���إخ���ب���ار ال��������وزارة‬ ‫امل��س��ؤول��ة وال اجل��ام��ع��ة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يستطرد قائال‪ »:‬لقد وقفنا‬ ‫ع��ل��ى خ���روق���ات م��ال��ي��ة عديدة‬ ‫ارتكبت خ�لال فترة تسييره‪،‬‬ ‫وهذا اللقاء جاء بهدف تنوير‬ ‫الرأي العام وإماطة اللثام عن‬ ‫مجموعة من اخلروقات التي‬ ‫شهدتها العصبة‪ ،‬وكذا الدعوة‬ ‫إلى عقد جمع عام يوم ‪ 24‬من‬ ‫الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أك��د بندرويش‬ ‫أنه تفاجأ لكون العصبة تفتقد‬ ‫للشرعية بعد اليوم الدراسي‬ ‫الذي احتضنته مدينة مكناس‪،‬‬ ‫وت���اب���ع ق���ائ�ل�ا‪ »:‬ب��ع��د العودة‬ ‫طلبنا من الرئيس عقد جمع‬ ‫ع��ام استثنائي وراسلناه في‬ ‫املوضوع وأردن��ا تكرميه غير‬ ‫أنه رفض‪ ،‬وكان لنا اجتماع مع‬ ‫الوزير أوزين طالبنا من خالله‬

‫بالشرعية وق��ال لنا باحلرف‬ ‫«ديروا اجلمع ديالكم عاد يدار‬ ‫اجلمع ديال اجلامعة»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع ب��ن��دروي��ش كالمه‬ ‫ق��ائ�لا‪ « :‬فوجئنا م��رة أخرى‬ ‫بكون الكرتيلي أرس��ل رسائل‬ ‫فردية يطلب فيها إعداد تقارير‬ ‫خاصة بكل جلنة‪ ،‬وبعدها بـ‬ ‫‪ 24‬ساعة أقدم على طرد جميع‬ ‫األع��ض��اء ال��ذي��ن ق���ال إن��ه��م ال‬ ‫يستوفون الشروط القانونية‪،‬‬ ‫وطالب الفرق باحلضور إلى‬ ‫اج��ت��م��اع ل�ل�إع���داد إل���ى جمع‬ ‫عام‪.‬‬ ‫وق�����ال احل���س�ي�ن بلحاج‪،‬‬ ‫رئيس فريق وداد مت��ارة‪ ،‬إنه‬ ‫طالب بعقد جمع عام غير أن‬ ‫الكرتيلي لم يستجب للدعوة‪،‬‬ ‫قبل أن يتابع ق��ائ�لا‪« :‬عملنا‬ ‫بعدها في إطار القانون ألن من‬ ‫الصعب االستمرار‪ ،‬السيد لم‬ ‫يعد يتوفر على فريق ويطالب‬ ‫ف����ي ال����وق����ت ذات������ه بتطبيق‬ ‫الشرعية‪ ،‬كما ط��ال��ب الوزير‬ ‫بتدعيمه م��ن أج��ل أن يصبح‬ ‫رئيسا للجامعة»‪.‬‬ ‫ب��ل��ح��اج ذه����ب أب���ع���د من‬ ‫ذلك حينما قال إنه وقف على‬ ‫ك���ون وج����ود م���س���ؤول سابق‬ ‫ف���ي ال��ع��ص��ب��ة م���ا زال يوقع‬ ‫على الشيكات‪ ،‬وزاد قائال‪»:‬‬ ‫ل��ق��ي��ن��ا ال��س��ي��د ال���ي كيسيني‬ ‫ماشي معانا فالعصبة‪ ،‬هناك‬ ‫مجموعة من اخلروقات ولدينا‬ ‫حجج دامغة»‪.‬‬ ‫وش���دد ب��ل��ح��اج ع��ل��ى كون‬ ‫واج��ب��ات االن��خ��راط والرخص‬ ‫ل���م ت���دخ���ل خ���زان���ة العصبة‪،‬‬ ‫متسائال في السياق ذاته عن‬ ‫مصيرها‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكد طه بلكوح‪،‬‬ ‫نائب رئيس احتاد اخلميسات‪،‬‬ ‫ال��ذي حضر ب��دوره الندوة أن‬ ‫الكرتيلي انتحل صفة رئيس‪،‬‬ ‫وتابع متحدثا‪ »:‬لقد رفع ثالث‬ ‫دع��اوي لبطالن املكتب املسير‬ ‫وخسرها كلها‪ ،‬وم��ا يقوم به‬ ‫نعتبره حتايال على القانون‬ ‫وان���ت���ح���ال ل��ل��ص��ف��ة ونحتفظ‬ ‫بحقوقنا كاملة في مقاضاته»‪.‬‬ ‫وح��اول��ت « امل��س��اء» أخد‬ ‫وج���ه���ة ن��ظ��ر ال��ك��رت��ي��ل��ي في‬ ‫االت��ه��ام��ات املوجهة إليه غير‬ ‫أن��ه تعذر عليها األم��ر بداعي‬ ‫التزامه باجتماع‪.‬‬

‫العدد‪1910 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/11/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رجاء بني مالل يعتبره انقطع عن عمله‬

‫خيري يطالب باملستحقات‬ ‫املالية لفسخ عقده‬ ‫محمد جلولي‬

‫ط��ال��ب ع��ب��د ال�����رزاق خ���ي���ري‪ ،‬املدرب‬ ‫السابق لفريق رجاء بني مالل لكرة القدم‪،‬‬ ‫من مسؤولي هذا األخير متكينه من كافة‬ ‫مستحقاته املالية املترتبة عن فسخ العقد‬ ‫ال��ذي بربطه ب��إدارة الفريق‪ .‬وق��ال مصدر‬ ‫مقرب من الفريق املاللي‪ ،‬إن خيري رفض‬ ‫التنازل عن مطالبه‪ ،‬خالل اللقاء الذي جمع‬ ‫ب��ي�ن ال���ط���رف�ي�ن‪ ،‬يوم‬ ‫اجلمعة املاضي‪ ،‬أمام‬ ‫م��ق��ر إدارة اجلامعة‬ ‫امل����ل����ك����ي����ة املغربية‬ ‫مب��دي��ن��ة ال���رب���اط‪ ،‬في‬ ‫ال���وق���ت ال����ذي أشهر‬ ‫فيه مسؤولو الرجاء‬ ‫املاللي ورقة مغادرته‬ ‫ل����ع����م����ل����ه‪ ،‬وت����وج����ه����ه‬ ‫ل��ل��م��م��ل��ك��ة العربية‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة م���ن أجل‬ ‫أداء م��ن��اس��ك احلج‪،‬‬ ‫دون س��اب��ق ترخيص‬ ‫من املكتب املسير لرجاء بني مالل‪ ،‬وهو ما‬ ‫يعتبر في نظرهم انقطاعا عن العمل دون‬ ‫مبرر مكتوب‪.‬‬ ‫وي��س��اب��ق م��س��ؤول��و ال���رج���اء املاللي‬ ‫الوقت من أجل إنهاء مشكل فك االرتباط‬ ‫مع خيري‪ ،‬وحصول فخر الدين رجحي‪،‬‬ ‫املدرب اجلديد للرجاء‪ ،‬على رخصة تدريبه‬ ‫من اجلامعة‪ ،‬حتى يتسنى له اجللوس على‬ ‫دكة بدالء الفريق املاللي‪ ،‬واالقتراب كثيرا‬ ‫م��ن ال�لاع��ب�ين‪ ،‬وه��و م��ا افتقده رج��اء بني‬ ‫مالل خالل املواجهة األخيرة التي جمعته‬ ‫ليلة األح���د امل��اض��ي‪ ،‬مب��رك��ب الفوسفاط‬ ‫مبدينة خريبكة‪ ،‬برسم اجلولة السابعة من‬ ‫منافسات البطولة املغربية» االحترافية»‪،‬‬ ‫وال��ت��ي انتهت ب��ال��ت��ع��ادل بهدفني ملثلهما‪،‬‬ ‫بعدما كان رجاء بني مالل متقدما بهدفني‬ ‫لصفر ف��ي اجل��ول��ة األول���ى‪ ،‬وه��و م��ا عزاه‬ ‫رجحي لغيابه عن دكة احتياط فريقه‪.‬‬ ‫ف��ي س��ي��اق متصل غ���ادر عبد القادر‬ ‫ل��ب��رازي‪ ،‬م��درب احل��راس الفريق املاللي‬ ‫ليعوضه العراقي الذي كان مكلفا بإعطاء‬ ‫التوجيهات لالعبي رج��اء بني م�لال على‬ ‫هامش مباراة أوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫ومن املتوقع أن يكون رجاء بني مالل‬ ‫قد استأنف تداريبه صباح أمس الثالثاء‪،‬‬ ‫مبلعب تابع للفروسية مبدينة بني مالل‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي يدرس فيه مسؤولو رجاء بني‬ ‫مالل إمكانية استقبال ضيوفهم من الفرق‬ ‫املغربية بامللعب البلدي مبدينة خنيفرة‪،‬‬ ‫على خلفية املشاكل األمنية التي حتدث بني‬ ‫اجلماهير املاللية والتادالوية‪ ،‬كلما حل فيه‬ ‫فريق رجاء بني مالل بامللعب البلدي مبدينة‬ ‫قصبة تادلة‪.‬‬

‫جانب من الندوة الصحافية لعصبة الغرب‬

‫اعترف فرانسوا براتشي‪ ،‬مدرب أوملبيك خريبكة لكرة القدم‪ ،‬بوجود بعض املشاكل على مستوى ارتكاب مجموعة من العبي الفريق لبعض األخطاء القاتلة‪ ،‬ال يفهم مصدرها‪ ،‬وكلفت أوملبيك خريبكة إهدار مجموعة من النقاط‪ ،‬مشيرا إلى أن بعض‬ ‫االنتدابات لم تكن في املستوى‪ .‬وقال براتشي في حوار أجرته معه "املساء"‪ ،‬إنه من الطبيعي أن تؤثر بعض األصوات املطالبة برحيله عن تركيزه وتركيز الالعبني أيضا‪ ،‬موضحا في السياق ذاته‪ ،‬أن عالقته جيدة مع املكتب املسير للفريق‪ ،‬ومع‬ ‫مساعده سعيد خمليش‪ ،‬عكس ما يروج له بعض املشوشني على الفريق‪ .‬وبخصوص "البركة" التي ظل براتشي يرددها‪ ،‬قال إنها قولة كان ساركوزي‪ ،‬الرئيس الفرنسي السابق‪ ،‬يرددها كثيرا بالتنصيص على أنه " لكي تكون معك البركة يجب أن تكون‬ ‫فنانا"‪ .‬ولم يغفل براتشي احلديث عما أسماه "اللغط الكبير" حول كونه املدرب األجنبي الوحيد بالبطولة املغربية‪ ،‬قبل التحاق آيت جودي باملغرب الفاسي‪ ،‬متسائال عن عدد املغاربة الذين يعيشون بفرنسا‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫» إنه يعيش ضغوطا كبيرة وأن اهلل يريده أن يستمر طويال مع أولمبيك خريبكة‬

‫براتشي‪ :‬التدريب عقيدة بالنسبة لي وأستلهم الصبر من القرآن‬ ‫حاوره‪ : ‬محمد جلولي‪ ‬‬

‫م���اذا ي�ق��ع داخ ��ل أوملبيك‬‫خريبكة بالتحديد؟‬ ‫< نعم أخفقنا ف��ي حتقيق‬ ‫نتائج في مستوى التطلعات‪،‬‬ ‫لكننا نتواجد وسط الترتيب‬ ‫ال���ع���ام‪ ،‬ون��ح��ن ن��ب��ح��ث عن‬ ‫تشخيص املشكل احلقيقي‬ ‫وراء ارت��ك��اب مجموعة من‬ ‫ال�لاع��ب�ين ألخ���ط���اء كلفتنا‬ ‫غاليا ف��ي عديد املباريات‪،‬‬ ‫وكأن الفريق‬ ‫ال زال متأثرا م��ن الناحية‬ ‫الذهنية بكل ماعاشه الفريق‬ ‫اخلريبكي املوسم الفارط‪.‬‬ ‫ه���ن���اك م��ش��ك��ل البطاقات‬ ‫احل�����م�����راء ال����ت����ي تلقاها‬ ‫م���ج���م���وع���ة م����ن الالعبني‬ ‫وأي���ض���ا ب��ع��ض الغيابات‬ ‫ال��ت��ي ال نفهم سببها مثل‬ ‫غ���ي���اب ج������ورج أمبوريي‬ ‫ومواطنه الغابوني الثاني‬ ‫أالن ن��ون��و ال����ذي ق���ال إنه‬ ‫تارة يعاني من وجه الرأس‬ ‫وت����ارة أخ����رى م��ن آالم في‬ ‫الرجل‪ ،‬هناك أمور متداخلة‬ ‫تشكل عائقا أمامنا‪ ،‬ينضاف‬ ‫إليها الضغط الذي أتعرض‬ ‫ل��ه م��ن قبيل «براتشي آخر‬ ‫مباراة له مع خريبكة»‪ .‬من‬ ‫الطبيعي أن أفقد تركيزي‬ ‫وأت���أث���ر مب��ث��ل ه���ذه األم���ور‬ ‫ألنني بشر‪.‬‬ ‫ول �ك��ن ب�خ�ص��وص جورج‬‫أمبوريي كان من املفروض‬ ‫ع� �ل� �ي ��ك ع � � ��دم ق� �ب���ول���ه في‬ ‫التداريب بعد غيابه الطويل‬ ‫دون مبرر؟‬ ‫< هذه أمور من اختصاص‬ ‫إدارة ال��ف��ري��ق‪ ،‬ه��ي املكلفة‬ ‫بجانب التأديب واالنضباط‬ ‫وإص����دار ع��ق��وب��ات ف��ي حق‬ ‫الالعبني‪ .‬فمثال حالة سعيد‬ ‫ك�����رادة ك��ن��ت س��أش��رك��ه في‬ ‫م���ب���اراة خ��ري��ب��ك��ة والفتح‬ ‫الرباطي‪ ،‬لكن اإلدارة طلبت‬ ‫م��ن��ي ع���دم االع��ت��م��اد عليه‬

‫أساسيا ألن��ه بصدد تنفيذ‬ ‫ع��ق��وب��ة ت��أدي��ب��ي��ة‪ ،‬وه���و ما‬ ‫استجبت ل��ه‪ ،‬حتى مباراة‬ ‫رجاء بني مالل التي استنفذ‬ ‫معها العقوبة التي تعرض‬ ‫ل��ه��ا ودخ���ل أس��اس��ي��ا وقدم‬ ‫م����ردودا ط��ي��ب��ا‪ .‬أم���ا جورج‬ ‫أم��ب��وري��ي فلن أعتمد عليه‬ ‫مستقبال‪ ،‬وسيكون يوسف‬ ‫نافع هو الالعب الرسمي في‬ ‫مكانه‪ ،‬ألنه يغادرفريقه دون‬ ‫سابق إنذار للعب مع منتخب‬ ‫بالده ثم يعود ليقول لنا أنا‬ ‫مصاب‪ .‬هذه جزئيات يجب‬ ‫على اجلميع أن يعرفها‪ .‬أما‬ ‫عملي كمدرب فمستودعات‬ ‫امل���ل��اب������س ه������ي احل����ك����م‪،‬‬ ‫واجلمهور اخلريبكي يتابع‬ ‫التغييرات التي أق��وم بها‬ ‫وتعطي ثمارها‪ ،‬ونعود في‬ ‫النتيجة بعد تلقينا أهدافا‬ ‫بسبب أخطاء فردية‪ ،‬لو لم‬ ‫تكن مع بداية املباريات لكنا‬ ‫كسبنا الكثير من النقاط‪.‬‬ ‫ه� ��ل ص �ح �ي��ح أن املكتب‬‫امل �س �ي��ر خل��ري �ب �ك��ة يتدخل‬ ‫ف��ي اخ �ت �ي��ارات��ك البشرية‪،‬‬ ‫وكيف هي عالقتك معه ومع‬ ‫مساعدك خمليش؟‬ ‫< أن���ا م����درب ي��ت��وف��ر على‬ ‫ش��خ��ص��ي��ة ول�����ن أق���ب���ل أن‬ ‫يتدخل أحد في اختياراتي‬ ‫ألن امل��درب هو ال��ذي يوجد‬ ‫ف��ي ال��واج��ه��ة‪ ،‬عالقاتي مع‬ ‫م��س��ؤول��ي خ��ري��ب��ك��ة جيدة‪،‬‬ ‫ن���ت���ن���اق���ش ون������ت������داول في‬ ‫مجموعة من األمور‪ ،‬وأستمع‬ ‫لوجهات نظر واقتراحات‬ ‫اجلميع‪ ،‬وأستفيد منها إذا‬ ‫ما كانت صائبة‪ ،‬كما أنني‬ ‫قد أرتكب أخطاء وهفوات‪،‬‬ ‫وهذه أمور طبيعية‪ .‬وكل ما‬ ‫أعلمه عن عالقتي مع سعيد‬ ‫خمليش امل����درب املساعد‪،‬‬ ‫فهي طبيعية وعادية جدا‪،‬‬ ‫إذا كانت ثمة أم��ور بعيدة‬ ‫عني فإني ال أعلمها‪ .‬صحيح‬ ‫أن ه��ن��اك مشكل اللغة ألن‬

‫بعض الالعبني ال يفهمون‬ ‫ك��ث��ي��را ال��ل��غ��ة الفرنسية‪،‬‬ ‫ولكن أغلبهم يتبادل معي‬ ‫احلديث‪ ،‬وخمليش يتكلف‬ ‫بترجمة ك��ل م��ا أق��ول��ه لهم‪.‬‬ ‫وأمتنى أن يكون أمينا في‬ ‫ذلك كما عهدته دائما‪.‬‬ ‫بعد نهاية مباراة أوملبيك‬‫خريبكة ورج ��اء بني مالل‬ ‫س� �م� �ع� �ت ��ك ت � �ق� ��ول « الله‬ ‫اليريدني أن أذه��ب» وماذا‬ ‫عن «بركتك» التي باتت مثار‬ ‫جدل وحديث؟‬

‫�أنا مدرب‬ ‫يتوفر على‬ ‫�شخ�صية‬ ‫ولن �أقبل‬ ‫�أن يتدخل‬ ‫�أحد يف‬ ‫اختياراتي‬ ‫لأن املدرب‬ ‫هو الذي‬ ‫يوجد يف‬ ‫الواجهة‬ ‫< نعم أع��رف جيدا أنه في‬ ‫ح��ال خ��س��ارت��ي ألي مباراة‬ ‫سأغادر الفريق‪ ،‬وهذا وحده‬ ‫سبب كاف لتشخيص موطن‬ ‫األزمة‪ ،‬أسمع أصواتا عديدة‬ ‫ت��ط��ال��ب ب��رح��ي��ل��ي وأخ����رى‬ ‫ت��ق��ول ل��ي إن��ه��ا آخرمباراة‬ ‫لبراتشي‪ ،‬فكان من الطبيعي‬ ‫أن أق��ول إن الله ال يريدني‬ ‫أن أذهب في الوقت احلالي‪.‬‬

‫وكأنه في عالم كرة القدم ال‬ ‫توجد اخلسارة‪ ،‬وهي العالم‬ ‫اجلميل الذي مينح الفرحة‬ ‫واحلزن في ذات الوقت‪.‬‬ ‫أع���رف ج��ي��دا أن ال��ل��ه معي‬ ‫وأع���رف أن��ن��ي جت���اوزت في‬ ‫م��س��اري ك��م��درب الكثير من‬ ‫احلواجز‪.‬‬ ‫وفي أمكنة كثيرة من القرآن‬ ‫الكرمي هناك حديث كثير من‬ ‫ال��ل��ه ع��ن ال��ص��ب��ر والتحمل‬ ‫وال��دع��اء‪ .‬إنها فلسفتي في‬ ‫احل��ي��اة ت��ت��ق��اط��ع م��ع مهنة‬ ‫التدريب التي أعتبرها ديانة‬ ‫ومذهبا لوحدها‪.‬‬ ‫وأن��ت��م الصحافيون أيضا‬ ‫ال تعترفون س��وى باألمور‬ ‫السلبية‪ .‬لقد جربت مجالسة‬ ‫الصحافة منذ فتوتي جيدا‬ ‫وأعلم كم الصحافة قاسية‬ ‫أي���ض���ا وال ت���ذك���ر األم�����ور‬ ‫اإليجابية‪.‬‬ ‫ه��ل تقصد أنها يجب أن‬‫ت�ت�ح��ول ل �ل��وح��ات إشهارية‬ ‫لألشخاص؟‬ ‫< ل��ي��س ب��ال��ض��رورة هناك‬ ‫ج����وان����ب إي���ج���اب���ي���ة يجب‬ ‫عليها أن تهتم ب��ه��ا‪ ،‬حتى‬ ‫على مستوى األسئلة التي‬ ‫تطرحها تكون بهدف البحث‬ ‫عن املشاكل وإث��ارة البلبلة‬ ‫والضجة ليس إال‪ .‬مواضيع‬ ‫الصحافة الرياضية تبحث‬ ‫دائما عن السلبيات وال تسأل‬ ‫عن اجلوانب اإليجابية‪ ،‬هذا‬ ‫ما أقصده‪ ،‬كيف تفسر هذا‬ ‫احلديث الكثير حول كوني‬ ‫امل�����درب األج��ن��ب��ي الوحيد‬ ‫ف��ي البطولة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وال‬ ‫تتحدثون عن ع��دد املغاربة‬ ‫الذين يوجدون بفرنسا‪.‬‬ ‫ولكن احلديث عن املدرب‬‫األج�ن�ب��ي ي��دخ��ل ف��ي سياق‬ ‫ري� ��اض� ��ي و ال ع�ل�اق���ة له‬ ‫ب ��امل� �ف� �ه ��وم االستئصالي‬ ‫أوالعنصري؟‬ ‫< ن���ع���م أع�������رف أن ثمة‬ ‫ج����دال ك��ب��ي��را ح����ول امل����درب‬

‫ال��وط��ن��ي واألج��ن��ب��ي داخل‬ ‫ال���ك���رة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وسمعت‬ ‫ص��ح��اف��ي��ا ي��ت��ح��دث باللغة‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة ي��ق��ول إن���ه ضد‬ ‫ه���ذا ال��ن��ق��اش العقيم حول‬ ‫امل����درب األج��ن��ب��ي واحمللي‪،‬‬ ‫ه��ن��اك مهنة اس��م��ه��ا مدرب‬ ‫وأستاذ وطبيب ومهندس‪،‬‬ ‫وهي مهن ال تخضع ملنطق‬ ‫اجلغرافيا واجلنسية‪ .‬نعم‬ ‫صحيح أنني م��درب نشأت‬ ‫في بيئة أوروبية مسيحية‪،‬‬ ‫وأتعامل مع أناس مسلمني‪،‬‬ ‫لكنني أدرك جيدا أن املدخل‬ ‫األساس للنجاح في مهمتى‬ ‫كمدرب يبدأ من معرفة جيدة‬ ‫ب��ث��ق��اف��ة اآلخ������ر‪ .‬التدريب‬ ‫م���ذه���ب وع��ق��ي��دة ي��ج��ب أن‬ ‫تعرف جيدا العقائد األخرى‪.‬‬ ‫و هنا البد من اإلشارة على‬ ‫أنه يجب علينا تعلم رياضة‬ ‫ت��ب��ادل األدوار‪ .‬الصحافي‬ ‫ي��ض��ع ن��ف��س��ه م��ك��ان امل���درب‬ ‫والالعب يضع نفسه مكان‬ ‫املدرب والعكس‪ ،‬واجلمهور‬ ‫وامل���س���ي���ر أي���ض���ا يضعون‬ ‫ن��ف��س��ه��م م���ك���ان الالعبني‬ ‫وامل��درب�ين‪ ،‬وه��ك��ذا ستتغير‬ ‫زوايا املعاجلة ومعها الكثير‬ ‫من القناعات‪.‬‬ ‫م� ��اذا ع��ن «ب��رك �ت��ك» التي‬‫أصبحت مثار جدل ونقاش؟‬ ‫< كما قلت ل��ك أن��ا إنسان‬ ‫مؤمن‪ ،‬وأعلم أن الله معي‪،‬‬ ‫ف��ي ك��ث��ي��ر م��ن امل���واق���ف في‬ ‫حياتي اليومية واملهنية‪،‬‬ ‫وأشكر الله تعالى على هذا‪.‬‬ ‫أم��ا قولة « لكي تكون معك‬ ‫البركة يجب أن تكون فنانا»‪،‬‬ ‫فقد ك��ان الرئيس الفرنسي‬ ‫السابق س��ارك��وزي يرددها‬ ‫ك���ث���ي���را‪ ،‬وم����ن ه���ن���اك جاء‬ ‫استلهامي لها كمبدأ بسيط‪،‬‬ ‫لكنه بدأ يتبلور حتى وصل‬ ‫ملرحلة النضج هذا املوسم‬ ‫مع فريق أوملبيك خريبكة‪،‬‬ ‫فالالتناسق يعلم اإلنسان‬ ‫احلكمة جيدا‪.‬‬

‫فرانسوا بر��تشي‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1910 :‬اخلميس ‪2012/11/15‬‬

‫‪15‬‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬

‫اجته املتهم رفقة‬ ‫ابنته صوب منزل‬ ‫أحد جيرانه‬ ‫ملعاتبته على‬ ‫تصرف ابنه الذي‬ ‫اعتدى على ابنه‬ ‫األصغر‪ ،‬وقبل‬ ‫الوصول إليه‬ ‫متت مهاجمته‬ ‫من طرق الضحية‬ ‫وابنيها‪ ،‬اللذين‬ ‫كانا يحمالن عصا‬ ‫ومنشارا‪ ،‬فهرب‬ ‫ابنه القاصر‬ ‫بعدما عاين‬ ‫املوقف وترك‬ ‫والده يتبادل مع‬ ‫اجلماعة الرشق‬ ‫باحلجارة‪ ،‬حيث‬ ‫أصاب الضحية‬ ‫في رأسها بحجر‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عمد مجهولون‪ ،‬بداية األسبوع اجلاري‪ ،‬إلى نبش قبر رضيعة حديثة الوالدة‪ ،‬كانت‬ ‫قد دفنت قبل أسبوع مبقبرة توجد بدوار املهادي بضواحي تارودانت‪ ،‬وأقدموا على قطع‬ ‫أطرافها السفلى والعليا‪ ،‬وكان احلارس اخلاص باملقبرة قد تفاجأ بجثة الرضيعة مبتورة‬ ‫اليدين والرجلني ملقاة بجانب قبرها‪ ،‬قبل أن يعمل على إعادة دفنها مجددا بعد انتشار‬ ‫روائح نتنة من اجلثة‪ ،‬وبعد إشعار عناصر الدرك الترابي بسبت الكردان بالنازلة‪ ،‬مت ربط‬ ‫االتصال مبمثل النيابة العامة بابتدائية تارودانت‪ ،‬حيت أصدر أمرا باستخراج اجلثة من‬ ‫جديد‪ ،‬إلجراء معاينة عليها وجتميع األدلة املادية إليقاف اجلناة‪ .‬وبعد إمتام إجراءات‬ ‫املعاينة مت اقتياد احلارس إلى مصلحة الدرك‪ ،‬وأثناء االستماع إليه في محضر قانوني‪،‬‬ ‫نفى أية عالقة له باملوضوع‪ ،‬مؤكدا أنه تفاجأ باجلثة خالله قدومه إلى املقبرة‪.‬‬

‫أصاب الضحية بحجر فسقطت مغمى عليها‬

‫‪ 10‬سنوات ملتهم بالضرب واجلرح بالسالح املؤديني إلى املوت‬ ‫موسى وجيهي‬

‫محضر االستماع‬

‫ت���ق���دم أح����د األشخاص‬ ‫إلى مركز الدرك امللكي ليفيد‬ ‫بأن والدته تعرضت للضرب‬ ‫واجلرح من طرف أحد ساكنة‬ ‫ال�����دوار‪ ،‬وأن���ه ت��رك��ه��ا ملقاة‬ ‫على األرض تنزف دما‪ ،‬وبعد‬ ‫انتقال عناصر من الضابطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة إل���ى ع��ن املكان‬ ‫وجدت الضحية ممددة على‬ ‫بطنها مغمى عليها‪ ،‬ويظهر‬ ‫عليها جرح في رأسها‪ ،‬كما‬ ‫كان ابنها يحمل جروحا في‬ ‫رأسه والدماء تنزف منه‪.‬‬

‫استمعت عناصر الضابطة‬ ‫القضائية إل��ى اب��ن الضحية‬ ‫(ع) ال��ذي أكد أن املتهم ضربه‬ ‫ب��ع��ص��ا ف���ي رأس�����ه ح��ت��ى فقد‬ ‫ت����وازن����ه‪ ،‬ومل����ا اس��ت��ع��اد قواه‬ ‫وج��د أم��ه ساقطة على األرض‬ ‫ال تتحرك ولم يعلم من اعتدى‬ ‫عليها‪ ،‬واستمعت الضابطة إلى‬ ‫القاصر (م) ابن املتهم‪ ،‬والذي‬ ‫أفاد بأن ابن الهالكة (م) طلب‬ ‫منه بخمسة دراهم‪ ،‬وملا رفض‬ ‫صفعه فأخذ يبكي وتبادل معه‬ ‫ال���رش���ق ب���احل���ج���ارة‪ ،‬وعندما‬ ‫حضر والده تقدم نحو املعتدي‬ ‫ال�����ذي ت���ب���ادل م��ع��ه��م الرشق‬ ‫ب��احل��ج��ارة ف��أص��اب��ت إحداها‬ ‫أخ��ت��ه‪ .‬واس��ت��م��ع��ت الضابطة‬ ‫إل��ى صاحب دك��ان قريب تابع‬ ‫الشجار ال��ذي ج��رى‪ ،‬فأكد أنه‬ ‫شاهد (خ) تأخذ عصا من كومة‬ ‫احلطب امل��وج��ودة ق��رب الفرن‬ ‫وضربت بها الضحية‪ ،‬ثم قام‬ ‫والدها بضرب نفس الضحية‬ ‫بحجر على رأسها حتى سقطت‬ ‫مغمى عليها‪.‬‬

‫بحث وتحر‬ ‫بعد نقل الضحية على‬ ‫م���ن س���ي���ارة إس���ع���اف إلى‬ ‫املستشفى مت ف��ت��ح حتقيق‬ ‫ف����ي امل�����وض�����وع‪ ،‬استهلته‬ ‫عناصر الضابطة القضائية‬ ‫باالستماع إلى ابن الضحية‪،‬‬ ‫ال��ذي أف��اد بأنه تشاجر يوم‬ ‫احل��ادث مع ابن املتهم حول‬ ‫درهمن سبق أن أقرضهما‬ ‫ل����ه‪ ،‬وع���ل���ى إث����ر ذل����ك دفعه‬ ‫ح���ت���ى س���ق���ط ع���ل���ى األرض‬ ‫فتوجه إلى منزلهم وأحضر‬ ‫وال��دت��ه وأخ��ت��ه ال��ت��ي كانت‬ ‫حت��م��ل ع��ص��ا‪ ،‬ف��ت��راش��ق مع‬ ‫املتهم باحلجارة وهرب نحو‬ ‫م��ن��زل��ه��م ح��ي��ث ت��ع��ق��ب��ه األب‬ ‫وانهال على الباب بالرشق‬ ‫ب���احل���ج���ارة وغ�����ادر املكان‪،‬‬ ‫آن����ذاك خ���رج أخ���وه وتبعته‬ ‫والدته الضحية ثم تبادلوا‬ ‫السب والشتم‪ ،‬وقامت ابنة‬ ‫املتهم مبد والدها بعصا هوى‬ ‫بها على راس ابن الضحية‬ ‫(ع) وض����رب ب��ه��ا الضحية‬ ‫حتى سقطت بدورها مغمى‬ ‫عليها ث��م ه��رب��ا ف��ي اجتاه‬ ‫منزلهما‪.‬‬

‫نزاع ورشق بالحجارة‬ ‫ع����اد امل��ت��ه��م م���ن السوق‬ ‫األس��ب��وع��ي ف��وج��د اب��ن��ت��ه (خ)‬ ‫تقف بالقرب م��ن ب��اب املنزل‪،‬‬ ‫فأخبرته ب��أن أخ��اه��ا دخ��ل في‬ ‫شجار مع شخص يكبره سنا‪،‬‬ ‫ف��ت��وج��ه ن��ح��وه��م��ا ل��ي��ج��د ابنه‬ ‫يبكي مخبرا إياه بأن املعتدي‬ ‫طلب منه ن��ق��ودا‪ ،‬وعندما كان‬ ‫متجها إلى منزل ذلك الشخص‬ ‫ل��ل��ش��ك��وى م���ن وال���دي���ه فوجئ‬ ‫ب��األخ��ي��ر ب��رف��ق��ة أخ��ي��ه األكبر‬ ‫م��س��ل��ح��ن مب���ن���ش���ار وعصا‪،‬‬ ‫وش��رع��ا ف��ي رشقه باحلجارة‪،‬‬ ‫ف��أص��اب��اه ف���ي م��رف��ق��ة األيسر‬ ‫وف��ي ظ��ه��ره‪ ،‬فبادلهما الرشق‬

‫اعتقال موظف بجماعة وجدة بسبب رخص مزورة‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫أح���ال���ت ع��ن��اص��ر الشرطة‬ ‫القضائية بوالية أم��ن وجدة‪،‬‬ ‫م���ؤخ���را‪ ،‬ع��ل��ى احمل��ك��م��ة أحد‬ ‫م��وظ��ف��ي اجل��م��اع��ة احلضرية‬ ‫ملدينة وج��دة‪ ،‬بخصوص ملف‬ ‫الرخص امل���زورة‪ ،‬ومت إيداعه‬ ‫السجن احمللي ب��وج��دة‪ ،‬فيما‬ ‫حددت يوم اجلمعة ‪ 23‬نونبر‬ ‫‪ 2012‬م����وع����دا ألول جلسة‬ ‫للمحاكمة‪ .‬وم���ن امل��ن��ت��ظ��ر أن‬ ‫يكشف ه��ذا امل��ل��ف ع��ن خيوط‬ ‫وح��ق��ائ��ق ال���رخ���ص امل�����زورة‬ ‫ّ‬ ‫وكل األطراف‬ ‫التي مت تسليمها‬

‫املستفيدة منها‪.‬‬ ‫جاء حتريك هذا امللف بعد‬ ‫العديد من الشكايات التي تقدم‬ ‫بها مواطنان منذ غشت ‪،2009‬‬ ‫ن��ت��ي��ج��ة ن���ش���اط م��ح��ل لغسل‬ ‫وتشحيم السيارات‪ ،‬برخصة‬ ‫م���زورة وب���دون سند قانوني‪،‬‬ ‫تضرر على إثره منزال املواطنن‬ ‫املشتكين بشكل كبير‪ .‬ورغم‬ ‫اإلج���راءات املتخذة والتقارير‬ ‫املتبناة‬ ‫املرفوعة والقرارات‬ ‫من ط��رف السلطات الوالئية‪،‬‬ ‫وال��ت��ي وص��ل��ت إل���ى ح���دّ قرار‬ ‫اإلغالق فإن احملل استمر في‬ ‫ن��ش��اط��ه‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ت��م إغالقه‬

‫شهران موقوفا التنفيذ لشقيقني‬ ‫بتهمة زنا احملارم بإنزكان‬

‫ب��ص��ف��ة ن��ه��ائ��ي��ة ب��ع��د وص���ول‬ ‫امللف إلى ردهات احملاكم‪.‬‬ ‫وقد سبق للمواطنن «ت‪.‬ز»‬ ‫و»م‪.‬م» القاطنن بحي الطوبة‬ ‫اخل���ارج���ي ب��ع��ث ال��ع��دي��د من‬ ‫الشكايات املوجهة إلى كل من‬ ‫وزير الداخلية‪ ،‬ووزير اإلسكان‬ ‫وال���ت���ع���م���ي���ر‪ ،‬ووال�������ي اجلهة‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة ع��ام��ل ع��م��ال��ة وجدة‬ ‫أجن����اد‪ ،‬وب��اش��ا م��دي��ن��ة وجدة‬ ‫ورئ��ي��س اجل��م��اع��ة احلضرية‬ ‫مل��دي��ن��ة وج����دة‪ ،‬ووال����ي ديوان‬ ‫املظالم‪ ،‬ورغ��م جميع الوثائق‬ ‫املسلمة من العديد من املصالح‬ ‫املختصة الصحية وتقرير خبرة‬

‫وتعرضات‪ ،‬وقرار والئي موقع‬ ‫من طرف والي اجلهة الشرقية‬ ‫عامل عمالة وجدة اجناد اآلمر‬ ‫ب��غ��ل��ق م��ح��ل «م�����روة» للغسل‬ ‫والتشحيم وتنظيف السيارات‬ ‫الكائن بشارع العلوين رقم ‪26‬‬ ‫بوجدة‪ ،‬فإنه استمر في نشاطه‬ ‫لسنوات وتسبب ف��ي أضرار‬ ‫بليغة للمنازل املجاورة‪.‬‬ ‫وس���ب���ق ل��رئ��ي��س مصلحة‬ ‫ال��������ش��������ؤون االق�����ت�����ص�����ادي�����ة‬ ‫واالج�����ت�����م�����اع�����ي�����ة أن أك�����د‬ ‫ل����»امل���س���اء» أن ه��ن��اك رخصا‬ ‫م��وض��وع البحث والتحقيق‪،‬‬ ‫مت تسليمها إم���ا ب��ط��ري��ق��ة لم‬

‫إيداع مهاجر السجن الفالحي‬ ‫بابن احمد بعد محاولة سرقة‬

‫تخضع ل��إج��راءات القانونية‬ ‫املت ّبعة وحتمل رقما مسجال‬ ‫املوقع‬ ‫بالسجالت ويعتبر‬ ‫ّ‬ ‫عليها مسؤوال على تسليمها‪،‬‬ ‫ورخ����ص����ا أخ�������رى ال وج����ود‬ ‫لنظيراتها باملصلحة وحتمل‬ ‫أرق��ام��ا اع��ت��ب��اط��ي��ة ل��م تسجل‬ ‫ب��س��ج��الت امل��ص��ل��ح��ة‪ ،‬وتعتبر‬ ‫مزورة وفي هذه احلالة يعتبر‬ ‫ك���ذل���ك امل���وق���ع ع��ل��ي��ه��ا أو من‬ ‫سلمها مسؤوال عنها‪ .‬كما قام‬ ‫مبراسلة املسؤولن في املجلس‬ ‫البلدي أو السلطات احمللية‬ ‫ف���ي ش����أن ال���رخ���ص موضوع‬ ‫الشكايات‪.‬‬

‫إيقاف مروج مخدرات وبحوزته ‪50‬‬ ‫كلغ من «الكيف» بجماعة رأس العني‬

‫م‪.‬و‬

‫آيت عميرة ‪ -‬سعيد بلقاس‬ ‫أدان������ت اب���ت���دائ���ي���ة ان���زك���ان‪،‬‬ ‫مؤخرا‪ ،‬فتاة (‪22‬سنة) وشقيقها‬ ‫(‪ )19‬س���ن���ة‪ ،‬ب��احل��ب��س شهرين‬ ‫م��وق��وف��ة التنفيذ‪ ،‬وت��ع��ود أطوار‬ ‫هاته القضية إلى أزيد من أسبوع‪،‬‬ ‫حن تقدمت والدة املتهمن‪ ،‬التي‬ ‫تشتغل في الضيعات الفالحية‪،‬‬ ‫ب��ش��ك��اي��ة إل����ى امل���رك���ز القضائي‬ ‫التابع لسرية الدرك امللكي مبدينة‬ ‫بيوكرى‪ ،‬تتهم فيها ابنتها وابنها‬ ‫بزنا احمل���ارم‪ ،‬م��ع ظهور أعراض‬ ‫احل���م���ل ع���ل���ى ال���ب���ن���ت‪ ،‬وأك�����دت‬ ‫وال��دة الشقيقن‪ ،‬أثناء االستماع‬ ‫إليها ف��ي محضر ق��ان��ون��ي‪ ،‬أنها‬ ‫انتابها ش��ك ف��ي اآلون���ة األخيرة‬ ‫من التصرفات احلميمية الزائدة‬ ‫عن اللزوم‪ ،‬التي يكنها الشقيقان‬ ‫لبعضهما‪ ،‬وك���ذا ت��ص��رف��ات غير‬ ‫م��أل��وف��ة ت��رت��ب��ط ع���ادة بشخصن‬ ‫م��ت��زوج��ن‪ ،‬وأض���اف���ت املشتكية‬ ‫أنها ق��ررت مراقبة سلوك ولديها‬ ‫عن كثب‪ ،‬قبل أن تتفاجأ مبشهد‬

‫ص���ادم‪ ،‬مي��ارس خالله الشقيقان‬ ‫اجل��ن��س ب��ك��ل ط��واع��ي��ة‪ .‬إث���ر ذلك‬ ‫مت التوجه مباشرة ص��وب منزل‬ ‫املشتكية الكائن ب��دوار (اوكرام)‬ ‫ب��ج��م��اع��ة اي���ت ع��م��ي��رة‪ ،‬ح��ي��ث مت‬ ‫اعتقال الشقيقن واقتيادهما إلى‬ ‫مصلحة ال���درك‪ ،‬وبعد االستماع‬ ‫إلى إفادتهما في محضر قانوني‪،‬‬ ‫اعترفت الشقيقة بكونها هي من‬ ‫ع��م��دت إل����ى اس����ت����دراج شقيقها‬ ‫ال���ذي تعلقت ب��ه دون أن تكترث‬ ‫بالعواقب‪ ،‬هذا وبعد االنتهاء من‬ ‫إجناز احملاضر مت وضعهما رهن‬ ‫احلراسة وإحالتهما على العدالة‪.‬‬ ‫وم����ن ج��ه��ة أخ������رى‪ ،‬ينتظر‬ ‫احملققون نتائج اخلبرة الطبية‪،‬‬ ‫للتحقق من مدى تطابق دم اجلنن‬ ‫م���ع دم ال��ش��ق��ي��ق‪ .‬ه����ذا احل����ادث‬ ‫خ��ل��ف اس��ت��ي��اء ك��ب��ي��را ف��ي نفوس‬ ‫ساكنة اجلماعة الذين عبروا عن‬ ‫استنكارهم ملثل ه��ات��ه احلوادث‬ ‫ال��ت��ي ت��ض��رب ف��ي العمق أواصر‬ ‫العالقة األسرية وم��ن خالله املج‬ ‫متع‪.‬‬

‫أم��ر قاضي التحقيق مبحكمة االستئناف‬ ‫مبدينة سطات‪ ،‬االثنني املاضي‪ ،‬بإيداع مهاجر‬ ‫(ريفولي) السجن الفالحي عني علي مومن بعد‬ ‫االطالع على ملف القضية التي أحيل مبوجبها‬ ‫على النيابة العامة لدى نفس احملكمة من طرف‬ ‫الشرطة القضائية التابعة ملفوضية شرطة ابن‬ ‫أحمد من أجل االشتباه في مبحاولته اقتحام‬ ‫أح��د امل��ن��ازل ب��امل��دي��ن��ة ب��غ��رض ال��س��رق��ة‪ .‬ووفق‬ ‫مصادر «امل��س��اء» ف��إن الشخص املعني‪ ،‬وهو‬ ‫من ذوي السوابق القضائية في مجال السرقة‪،‬‬ ‫بعد إخضاع سيارته‪ ،‬التي كانت مركونة غير‬ ‫بعيد عن املنزل املذكور‪ ،‬للتفتيش مت العثور على‬ ‫مجموعة م��ن أدوات الكسر مختلفة األحجام‬ ‫(البينسات) وهو ما جعل عناصر الضابطة تقوم‬ ‫باقتياده وإخضاعه ملجريات البحث التمهيدي‪.‬‬ ‫وج��اء توقيف املشتبه ب��ه إث��ر م��رور دورية‬ ‫تابعة للشرطة مبدينة ابن حمد‪ ،‬مساء اجلمعة‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ب��ح��ي اإلص�����الح‪ ،‬ح��ي��ث أث���ار انتباه‬ ‫عناصر ال��دوري��ة شخص وه��و يحاول اقتحام‬ ‫منزل باحلي املذكور من أجل السرقة‪ ،‬مستغال‬ ‫غياب صاحب املنزل ال��ذي ك��ان في سفر إلى‬ ‫مدينة خريبكة‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها أنه تبني‬ ‫للضابطة القضائية بعد تنقيط املشتبه به على‬ ‫الناظم اآلل��ي أن��ه من ذوي السوابق القضائية‬ ‫وه���و م���ن امل��ه��اج��ري��ن امل���ط���رودي���ن م���ن الديار‬ ‫اإليطالية وأن��ه ينحدر من مدينة برشيد‪ ،‬وأنه‬ ‫قام باستئجار سيارة من نوع هونداي من وكالة‬ ‫لتأجير السيارات من البيضاء بغرض التنقل‬ ‫إلى مدينة ابن احمد‪ ،‬وأتناء تفتيش السيارة مت‬ ‫حجز عشرة قضبان حديدية‪ ،‬أكدت مصادرنا‬ ‫أن املشتبه ب��ه ك��ان يستعملها لكسر األقفال‬ ‫قصد الولوج إلى املنازل التي غالبا ما يكون‬ ‫أصحابها غير موجودين‪ ،‬مضيفة أن املشتبه‬ ‫به كان يقوم بتنفيذ عملية السرقة مبفرده دون‬ ‫مشاركة من أي أحد بعدما يقوم مبعاينة املكان‬ ‫موضوع السرقة‪.‬‬ ‫ولإلشارة فإن املدينة تعرف حمالت متشيطية‬ ‫مؤخرا لتوقيف اخلارجني عن القانون‪.‬‬

‫ب��احل��ج��ارة‪ ،‬عندئذ ساندتهما‬ ‫أم��ه��م��ا ال��ض��ح��ي��ة ف��ه��رب ابنه‬ ‫وبقي وحده يتبادل الرشق‪ ،‬كما‬ ‫هربت ابنته التي كانت خلفه‬ ‫ب��ع��د أن أص��ي��ب��ت ف��ي ظهرها‪،‬‬ ‫وق��ت��ئ��ذ أخ����ذ ح��ج��را متوسط‬ ‫احلجم وحاول أن يضرب أحد‬ ‫ابني الضحية‪ ،‬لكنه أخطأهما‬ ‫وأصاب أمهما في رأسها حتى‬ ‫سقطت أرضا فهرب هو اآلخر‬ ‫نحو منزله وأغلق الباب بينما‬ ‫ت��اب��ع امل��ع��ت��دي��ان رش���ق الباب‬ ‫باحلجارة‪.‬‬ ‫ابنة املتهم أك��دت أن��ه بعد‬ ‫االع���ت���داء ع��ل��ى أخ��ي��ه��ا حضر‬ ‫وال���ده���ا وت���وج���ه ن��ح��و منزل‬ ‫امل���ع���ت���دي‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا ك���ان���ت هي‬ ‫تسير خلفه‪ ،‬فحضر املعتدي‬ ‫رف��ق��ة أخ��ي��ه وك���ان���ا مسلحن‬ ‫بعصا ومنشار ووالدتها حتمل‬ ‫احلجارة‪ ،‬وبعد تبادل الرشق‬ ‫باحلجارة أصيبت في ظهرها‬ ‫ف��ه��رب��ت ن��ح��و امل��ن��زل وسمعت‬ ‫خلفها أحد أبناء الهالكة وهو‬ ‫ي��ق��ول قتلت أم��ي ومل��ا التفتت‬ ‫شاهدت الضحية مم��دة أرضا‬ ‫والناس ملتفن حولها‪.‬‬

‫تحقيق‬ ‫خالل أط��وار التحقيق أكد‬ ‫املتهم أن��ه اجت��ه ص��وب منزل‬ ‫ع��ائ��ل��ة امل��ع��ت��دي ل��ل��ش��ك��وى من‬ ‫تصرف ابنها الذي اعتدى على‬ ‫ابنه األص��غ��ر‪ ،‬وقبل الوصول‬ ‫إليه مت��ت مهاجمته م��ن طرف‬ ‫الضحية وابنيها اللذين كانا‬ ‫يحمالن عصا ومنشارا‪ ،‬فهرب‬ ‫اب��ن��ه ال��ق��اص��ر وت��ب��ادل ه��و مع‬ ‫اجلماعة الرشق باحلجارة وعاد‬ ‫إلى منزله دون أن يعلم بإصابة‬ ‫الضحية‪ .‬صاحب الدكان أثار‬ ‫انتباهه املتهم وهو يطارد ابن‬ ‫الهالكة (م) إلى أن اختفيا عن‬ ‫األن��ظ��ار بأحد األزق���ة‪ ،‬وبعدها‬

‫شاهد املتهم ع يعود وتتعقبه‬ ‫الضحية وهما يتبادالن السب‬ ‫وال��ش��ت��م‪ ،‬وح���ض���رت حلظتها‬ ‫ابنة املتهم (خ) التي تسلحت‬ ‫بعصا من أمام الفرن وضربت‬ ‫ب��ه��ا ال��ض��ح��ي��ة ع��ل��ى صدرها‪،‬‬ ‫وع��ل��ى ب��ع��د ح���وال���ي ‪ 5‬أمتار‬ ‫رشق املتهم الضحية فأصابها‬ ‫ف��ي رأس��ه��ا حتى سقطت على‬ ‫األرض مغمى عليها‪.‬‬

‫حكم بالسجن‬ ‫خ�����الل أط�������وار احملاكمة‬ ‫اع���ت���رف امل��ت��ه��م ب���أن���ه تبادل‬ ‫الرشق باحلجارة مع خصومه‬ ‫بعدما أصيب بحجر‪ ،‬فأصيبت‬ ‫الضحية بحجر تسبب لها في‬ ‫رضوض باجلمجمة نتج عنها‬ ‫ن���زي���ف داخ���ل���ي ح��س��ب تقرير‬ ‫الطبيب الشرعي وكانت سببا‬ ‫ف��ي وفاتها‪ .‬بعد استعراضها‬ ‫ل��ظ��روف القضية ومالبساتها‬ ‫وال��ظ��روف احمليطة بها‪ ،‬وبعد‬ ‫االس��ت��م��اع إل���ى م��ج��م��وع��ة من‬ ‫ال��ش��ه��ود ف���ي ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫توبع فيها املتهم بتهمة الضرب‬ ‫واجل�����رح ال��ع��م��دي��ن بالسالح‬ ‫امل��ؤدي��ن إل���ى امل���وت دون نية‬ ‫إحداثه‪ ،‬في الوقت الذي توبعت‬ ‫فيه ابنته باملساهمة في الضرب‬ ‫واجل��رح بالسالح املؤدين الى‬ ‫امل��وت دون نية إح��داث��ه‪ ،‬قضت‬ ‫غ��رف��ة اجل��ن��اي��ات االستئنافية‬ ‫مبدينة سطات مبؤاخذة املتهم‬ ‫(ع) باملنسوب إليه واحلكم عليه‬ ‫بعشر س��ن��وات سجنا نافذا‬ ‫وبأدائه لفائدة املطالب باحلق‬ ‫املدني تعويضا إجماليا قدره‬ ‫عشرون أل��ف دره��م‪ ،‬ولفائدة‬ ‫والدة الهالكة تعويضا مدنيا‬ ‫إج��م��ال��ي��ا ق����دره ع��ش��رة آالف‬ ‫دره��م ولفائدة كل واح��د من‬ ‫أبنائها تعويضا مدنيا قدره‬ ‫عشرة آالف درهم‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫متابعة عون سلطة في‬ ‫حالة سراح بسطات‬ ‫قرر قاضي التحقيق بابتدائية مدينة سطات‪،‬‬ ‫أول أم��س الثالثاء‪ ،‬متابعة شيخ قبيلة بقيادة‬ ‫سيدي العايدي‪ ،‬في حالة سراح‪ ،‬بعد أداء كفالة‪،‬‬ ‫بتهمة تتعلق باملشاركة في االجتار في املخدرات‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي أم��ر ق��اض��ي التحقيق بإيداع‬ ‫شقيقي الشيخ املذكور السجن الفالحي عن علي‬ ‫مومن بضواحي مدينة سطات على ذمة االعتقال‬ ‫االحتياطي‪ ،‬بعد توجيهه إليهما تهما تتعلق‬ ‫ب��االجت��ار في امل��خ��درات‪ ،‬وق��رر قاضي التحقيق‬ ‫إحالة ملف القضية على غرفة القطب اجلنحي‪.‬‬ ‫وك��ان ع��ون السلطة املعني ق��د أحيل رفقة‬ ‫شقيقيه على أنظار وكيل امللك لدى ابتدائية مدينة‬ ‫سطات‪ ،‬االثنن املاضي‪ ،‬من طرف عناصر املركز‬ ‫الترابي للدرك امللكي بسرية سطات بعد االنتهاء‬ ‫من املسطرة املنجزة التي وضع مبوجبها الشيخ‬ ‫وشقيقاه ره��ن تدابير احل��راس��ة النظرية‪ ،‬ومت‬ ‫االستماع إليهم على خلفية العثور على ‪ 3‬أكياس‬ ‫حتتوي على كمية من القنب الهندي و أوراق‬ ‫التبغ (ط��اب��ا) بالقرب م��ن منزل الشيخ‪ ،‬ومتت‬ ‫إع���ادة الثالثة إل��ى الضابطة القضائية للدرك‬ ‫امللكي من أج��ل تعميق البحث معهم‪ ،‬ليحالوا‬ ‫بعدها أول أمس الثالثاء على أنظار وكيل امللك‬ ‫لدى نفس احملكمة الذي أحال ملف القضية على‬ ‫قاضي التحقيق إلجراء بحث مع املشتبه فيهم‪،‬‬ ‫حيث أمر بإيداع شقيقي الشيخ السجن الفالحي‬ ‫في الوقت الذي تابع الشيخ في حالة سراح من‬ ‫أجل املشاركة في االجتار في املخدرات‪.‬‬

‫تفكيك عصابتني‬ ‫إجراميتني بخريبكة‬ ‫اليوسفية ‪ -‬املساء‬ ‫ع���ل���م���ت «امل�������س�������اء» من‬ ‫م���ص���ادره���ا اخل����اص����ة‪ ،‬أنه‬ ‫عناصر املركز الترابي للدرك‬ ‫امللكي باليوسفية متكنت من‬ ‫إل��ق��اء القبض على ( ح‪.‬ج )‬ ‫ال���ذي ي��ع��د م��ن أه���م مروجي‬ ‫امل��خ��درات بإقليم اليوسفية‪،‬‬ ‫متزوج ويبلغ من العمر ‪30‬‬ ‫س��ن��ة‪ .‬ه���ذا وت��ع��ود تفاصيل‬ ‫اإلي�����ق�����اف ع���ن���دم���ا انتقلت‬ ‫العناصر الدركية إل��ى دوار‬ ‫ع��ب��اد ب��ج��م��اع��ة رأس العن‬ ‫ملعاينة شخصن متشاجرين‬ ‫وهما في حالة سكر بن مما‬ ‫سبب إزعاجا وهلعا للجيران‬ ‫وساكنة الدوار‪ ،‬وبعد القبض‬ ‫ع��ل��ي��ه��م��ا اع��ت��رف��ا للعناصر‬ ‫املذكورة مبكان تواجد املروج‪،‬‬ ‫لتنتقل حينها العناصر ذاتها‬ ‫إل���ى م��ن��زل امل����روج املتواجد‬ ‫ب��ن��ف��س ال�����دوار‪ ،‬ل��ك��ن��ه رفض‬

‫فتح ال��ب��اب م��ه��ددا العناصر‬ ‫مب��واج��ه��ت��ه��م‪ ،‬ع��ن��ده��ا قامت‬ ‫العناصر الدركية مبحاصرة‬ ‫م��ن��زل امل���روج امل��ج��اور لوالد‬ ‫ه���ذا األخ���ي���ر‪ ،‬ل��ي��ت��م القبض‬ ‫على املتهم وهو يحمل بيده‬ ‫سيفا وم��ب��ل��غ��ا م��ال��ي��ا مهما‪،‬‬ ‫ع���ن���دم���ا ك����ان ي���ه���م بتجاوز‬ ‫حائط للفرار إلى منزل والده‬ ‫ومن ثم الهروب إلى وجهته‬ ‫املجهولة‪ ،‬لكن بعد القبض‬ ‫عليه وتفتيش منزله مت حجز‬ ‫ك��م��ي��ة م��ه��م��ة م��ن م��س��ك��ر ماء‬ ‫احل��ي��اة و ‪ 50‬كلغ م��ن مخدر‬ ‫الكيف وص��ف��ائ��ح ع��دي��دة من‬ ‫الشيرا ومبلغ مالي قدر بأكثر‬ ‫من‪ 6‬مالين سنتيم متحصل‬ ‫عليها م��ن عملية الترويج‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى دراج���ة نارية‬ ‫وه��وات��ف نقالة‪ ،‬لتتم إحالة‬ ‫املتهم على أنظار وكيل امللك‬ ‫بابتدائية اليوسفية للنظر‬ ‫في املنسوب إليه‪.‬‬

‫متكنت الشرطة القضائية بخريبكة من‬ ‫تفكيك شبكتن إجراميتن احترفتا مختلف‬ ‫أن��واع السرقة باستعمال السالح األبيض‪..‬‬ ‫وإح��ال��ة أف��راده��ا على العدالة بعد استكمال‬ ‫التحقيق‪ .‬وأف��ادت مصادر «املساء» أن أفراد‬ ‫العصابة كانوا يقترفون العديد من عمليات‬ ‫السرقة التي استهدفت ب��األس��اس نساء في‬ ‫م��ن��اط��ق م��ع��زول��ة ع��ن األن���ظ���ار‪ ،‬أو ف��ي جنح‬ ‫ال��ظ��الم‪ ،‬ع��ل��ى م��س��ت��وى ال��ت��ج��زئ��ات السكنية‬ ‫اجلديدة أو املوجودة في طور اإلجن��از‪ .‬وقد‬ ‫مت إيقاف اثنن في حالة تلبس‪ ،‬حينما أقدما‬ ‫وهما مقنعن على جتريد إح��دى الضحايا‬ ‫م��ن ممتلكاتها‪ ٬‬وب��ع��د تفتيشهما مت حجز‬ ‫مجموعة من الهواتف النقالة‪ ،‬فضال عن مدية‬ ‫وشفرة حالقة اعتادا استعمالهما في عمليات‬ ‫سرقة متفرقة‪ ،‬أما العنصر الثالث‪ ٬‬وهو من‬ ‫ذوي السواب‪ ٬‬العدلية‪ ،‬فقد كان من املبحوث‬ ‫عنهم على املستوى الوطني عقب إلقاء القبض‬ ‫على باقي أفراد عصابته اخلمسة‪ ٬‬من بينهم‬ ‫شقيقه‪ ٬‬والذين شاركوه في ‪ 44‬عملية سرقة‬ ‫م��وص��وف��ة اس��ت��ه��دف��ت ال��ع��دي��د م��ن الدكاكن‬ ‫واملنازل ومخادع الهواتف والسيارات‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø11Ø 15 fOL)« 1910 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

VFB�«

·d²;«

‫ﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺘﻐﻴﺒﺔ‬ d³½u½ 06 Âu¹ »U¹b�« 5Ž ≠ ¡UCO³�« —«b�UÐ UNðdÝ√ ‰eM� ÍbF��« W−¹bš …bO��«  —œUž  «– ¨W�UI�« …dOB�Ë ©U³¹dIð WMÝ 75® s��« w� …dO³� UN½√ …√d*« Ác¼  UH�«u� s�Ë Æ2012 0661160170 ∫w�U²�« r�d�UÐ qB²¹ Ê√ UNMŽ lLÝ Ë√ U¼b¼Uý s2 ułd*U� ÆbF−²� tłË ÆdJA�« q¹eł rJ�Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪17‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1910 :‬اخلميس ‪2012/11/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪Annonces‬‬

‫إعالنات‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫ترميم القنوات املتضررة بفعل الفيضانات‬ ‫بعماالت موالي يعقوب و صفرو‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 129‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء واملاء‬ ‫الصالح للشرب – قطاع املاء بفاس عن طلب العروض‬ ‫املتعلق بأشغال ترميم القنوات املتضررة بفعل‬ ‫الفيضانات بعماالت موالي يعقوب و صفرو‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة واملرتبة حسب‬ ‫املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫القطاع ‪3 :‬‬ ‫الرتبة ‪4 :‬‬ ‫التصنيف املخول ‪3.1 :‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة مطابقة‬ ‫لألصل لشهادة التصنيفات املخولة وترتيب املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في تسعة (‪ )09‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثني ألف (‪)30.000‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتا‬ ‫(‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة‬ ‫– ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف‪05 3562-45-61 :‬‬ ‫الفاكس‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في أجل أقصاه يوم االثنني ‪10‬‬ ‫ديسمبر ‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪ 88‬زنقة‬ ‫السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 11‬ديسمبر ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/2587:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫برنامج تهيئة مدينة إمزورن‬ ‫ترميم و توسيع شبكة التطهير‪ -‬الشطر األول‬ ‫قسمة رقم ‪ : 3‬محطة الضخ‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 130‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب – قطاع املاء عن طلب العروض‬ ‫املتعلق بإجناز أشغال برنامج تهيئة مدينة إمزورن‪،‬‬ ‫ترميم و توسيع شبكة التطهير الشطر األول ‪ ،‬قسمة‬ ‫رقم ‪ : 3‬محطة الضخ‪.‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين اإلدالء بنسخة من شهادات‬ ‫حسن التنفيذ مسلمة من أصحاب املشاريع أو رجال‬ ‫الفن‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ستة (‪ )06‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثني ألف (‪)30.000‬‬ ‫درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتان‬ ‫و خمسني (‪ )250‬درهما من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة‬ ‫– ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪05 3562-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب‬ ‫رقم ‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫ستنظم زيارة جد محبذة ملوقع املشروع يوم الثالثاء‬ ‫‪ 27‬نونبر ‪ 2012‬على الساعة العاشرة انطالقا من‬ ‫مركز املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب–‬ ‫قطاع املاء‪ ،‬إمزورن الكائن بشارع الوحدة رقم ‪109‬‬ ‫مبدينة إمزورن‪.‬‬ ‫يتوجب على للمتعهدين املهتمني بهذه الزيارة تقدمي‬ ‫طلب في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 26‬نونبر ‪ 2012‬إلى‬ ‫رئيس قسم التنمية باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية‪:‬‬ ‫الهاتف ‪05 35 62 45 61 :‬‬‫ الفاكـس ‪05 35 62 10 34 . :‬‬‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في أجل أقصاه يوم االثنني ‪10‬‬ ‫ديسمبر ‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪ 88‬زنقة‬ ‫السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 11‬ديسمبر ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/2588:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫أشغال التنظيف اليدوي و الهيدروليكي لشبكة‬ ‫الصرف الصحي مبركز اوطاط احلاج‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 131‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب – قطاع املاء بفاس عن طلب العروض‬ ‫املتعلق بأشغال التنظيف اليدوي و الهيدروليكي لشبكة‬ ‫الصرف الصحي مبركز اوطاط احلاج‪.‬‬ ‫يجب على املقاوالت تقدمي املراجع التقنية واملالية‬ ‫املشار إليها في قانون اإلستشارة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في سنة (‪ )01‬قابلة للتجديد في‬

‫مدة أقصاها (‪ )02‬سنتني ‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة آالف (‪)7.000‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتا‬ ‫(‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة‬ ‫– ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكت�� لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪ -‬الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0535 62-45-61‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب‬ ‫رقم ‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في أجل أقصاه يوم االثنني ‪10‬‬ ‫ديسمبر ‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪ 88‬زنقة‬ ‫السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 11‬ديسمبر ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/2589:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫اقتناء العجالت و البطاريات لسيارات‬ ‫املصلحة باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 132‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشرب – قطاع املاء‪ ،‬بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بأشغال اقتناء العجالت و البطاريات‬ ‫لسيارات املصلحة باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية‬ ‫يجب على املقاوالت تقدمي املراجع التقنية واملالية‬ ‫املشار إليها في قانون االستشارة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في سنة (‪ )01‬قابلة للتجديد في‬ ‫مدة أقصاها سنتني (‪.)02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثة آالف‬ ‫(‪ )3.000‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتي‬ ‫(‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة‬ ‫– ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪05 3562-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب‬ ‫رقم ‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في أجل أقصاه يوم االثنني ‪10‬‬ ‫ديسمبر ‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪ 88‬زنقة‬ ‫السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 11‬ديسمبر ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/2590:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫جتهيز و توسيع شبكة توزيع املاء الصالح‬ ‫للشرب مبحمية الصيد ركادة‬ ‫ إقليم صفرو ‪-‬‬‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 133‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشرب – قطاع املاء بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بأشغال جتهيز و توسيع شبكة‬ ‫توزيع املاء الصالح للشرب مبحمية الصيد ركادة‬ ‫بإقليم صفرو ‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة واملرتبة حسب‬ ‫املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫القسمة‪:‬‬ ‫القنوات‬ ‫القطاع‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الرتبة‪:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫التصنيف املخول‪:‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل‬ ‫لشهادة التصنيفات املخولة وترتيب املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في اثنتا عشر (‪ )12‬شهرا‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة آالف (‪)7.000‬‬ ‫درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتا‬ ‫(‪ )200‬درهما من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع‬ ‫املاء‪ 6 :‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط‬ ‫شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0535 62-45-61‬‬

‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في أجل أقصاه يوم االثنني ‪10‬‬ ‫ديسمبر ‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪ 88‬زنقة‬ ‫السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 11‬ديسمبر ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/2591:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫اقتناء أدوات مكافحة احلرائق للمراكز التابعة‬ ‫للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 134‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشرب – قطاع املاء‪ ،‬بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بأشغال اقتناء أدوات مكافحة‬ ‫احلرائق للمراكز التابعة للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية‬ ‫يجب على املقاوالت تقدمي املراجع التقنية واملالية‬ ‫املشار إليها في قانون اإلستشارة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ثالثني (‪ )30‬يوما‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثة آالف‬ ‫(‪ )3.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتي‬ ‫(‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة‬ ‫– ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪053562-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في أجل أقصاه يوم االثنني ‪10‬‬ ‫ديسمبر ‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪ 88‬زنقة‬ ‫السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 11‬ديسمبر ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/2592:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫برنامج تطوير مدينة امزورن‪،‬‬ ‫إصالح و توسيع شبكة الصرف الصحي‬ ‫– قسمة رقم ‪- 4.1 :‬‬ ‫إصالح و توسيع شبكة املياه العادمة‬ ‫ألحياء ‪ :‬برﯖام و التجاري‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 103‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشرب – قطاع املاء‪ ،‬بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بأشغال برنامج تطوير مدينة امزورن‪،‬‬ ‫إصالح و توسيع شبكة الصرف الصحي – قسمة‬ ‫رقم ‪ 4.1 :‬إصالح و توسيع شبكة املياه العادمة‬ ‫ألحياء ‪ :‬برﯖام و التجاري‬ ‫يجب على املقاوالت تقدمي املراجع التقنية واملالية‬ ‫املشار إليها في قانون االستشارة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في اثنتا عشرة (‪ )12‬شهرا‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثة مائة ألف‬ ‫(‪ )300.000‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتي‬ ‫(‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة‬ ‫– ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 3562-45-61‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫ميكن االطالع على ملف طلب العروض باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء ‪http://achats-eau. :‬‬ ‫‪onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في أجل أقصاه يوم االثنني ‪10‬‬ ‫ديسمبر ‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪ 88‬زنقة‬ ‫السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 11‬ديسمبر ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/2593:‬‬

‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطـــاع املـــاء‬ ‫دراســة ترميم محطة املعاجلة بفـاس‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم ‪ 124‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫بيان تعديلي و تأجيلي رقم ‪1‬‬ ‫ليكن في علم املتعـ ــاهدين أن التعديالت لتالية يجب أن‬ ‫تأخذ بعني اإلعتبار‪:‬‬ ‫اجللسـ ــة العلنية لفتـ ــح االظرفة اخلاصة بط ــلب‬ ‫الع ــروض رقم ‪ 124‬م ج‪ 2012/5/‬والتي كانت‬ ‫مبرمجة يوم اخلميس ‪ 22‬نونبر‪ 2012‬الساعة ‪9‬‬ ‫صباحا قد مت تأجيلها الى يوم الثالثاء ‪ 04‬دجنبر‬ ‫‪ 2012‬على الساعة التاسعة صباحا‪.‬‬ ‫سيتم متويل املشروع من طرف جمهورية أملانيا‬ ‫الفدرالية عن طريق ‪KFW.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في اثني عشر (‪ )12‬شهرا‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثني ألف (‪)30.000‬‬ ‫درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتا‬ ‫(‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة‬ ‫– ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 3562-45-61‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب‬ ‫رقم ‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫‏‪ http://achats-eau.onee.ma‬ميكن االطالع‬ ‫على ملف طلب العروض باملوقع اإللكتروني للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء‬ ‫ستنظم زيارة إجبارية ملوقع املشروع يوم اخلميس‬ ‫‪ 22‬نونبر ‪ 2012‬على الساعة العاشرة انطالقا‬ ‫من مقر املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشرب– قطاع املاء للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية‪ ، 88 ،‬زنقة السودان‪ ،‬املدينة اجلديدة‪ ،‬فاس‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد‬ ‫املدير اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب– قطاع املاء في أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪3‬‬ ‫دجنبر ‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب– قطاع املاء ‪ 88‬زنقة‬ ‫السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫رت‪12/2594:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫إعـــالن عــن طلــب العروض الوطني املفتوح‬ ‫رقم ‪ 68‬م ج ‪2012/8‬‬ ‫(جلسة عالنية)‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء لألقاليم الصحراوية‬ ‫عن طلب العروض املتعلق باقتناء مولدات كهربائية‬ ‫احتياطية لثقوب‪ ،‬آبار و محطات العيون و الدورة‪.‬‬ ‫حتدد مدة إجناز األشغال في ستة ) ‪ (06‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ستني ألف‬ ‫‪ 60000,00‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة بالعناوين التالية ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات مبديرية التزويد والصفقات للمكتب‬‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537.72.12.81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس ‪0537.72.55.66‬‬ ‫مصلحة املشتريات باملديرية اجلهوية لألقاليم‬‫الصحراوية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‪ -‬قطاع املاء باحلي االداري شارع مكة –‬ ‫العيون‬ ‫الهاتف‪)0528( 89 37 61/62 :‬‬ ‫‪)0528( 89 36 56‬‬ ‫الفاكس‪)0528( 89 24 93 :‬‬ ‫وذلك مقابل أداء مبلغ مائة و عشرين (‪)120,00‬‬ ‫درهما (غير قابل لالسترداد) و اإلدالء بوصل األداء‪.‬‬ ‫يتم أداء هذا املبلغ عن طريق إحدى األبناك التالية‪:‬‬ ‫ من داخل املغرب ‪:‬‬‫ احلساب رقم‬‫‪CNCA 225810019506970651010831‬‬ ‫وكالة احلسابات الكبرى‪ -‬زنقة أبو عنان الرباط‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ احلساب رقم ‪1515311 0006 28 :‬‬‫‪ 12 212 430 143‬املفتوح لدى البن ــك الشعبـ ــي‬ ‫وكالة الساقية احلمراء‪ -‬العيون‬ ‫حتميل ملف اإلستشارة من موقع املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء ال يعفي‬ ‫املتعهدين من ضرورة سحب ملفهم من أحد العناوين‬ ‫املشار اليها أعإله‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات كناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة و توجه العروض إلى مكتب‬ ‫الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء باألقاليم الصحراوية‬ ‫احلي االداري شارع مكة – العيون‪ .‬في أجل أقصاه‬ ‫يوم االربعاء ‪ 2012/12/12‬قب ــل الساعة الرابعة‬ ‫بعد الزوال أو تسلم لرئيس جلنة فتح األظرفة في بداية‬ ‫اجللسة العالنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستعقداجللسة العالنية لفتح االظرقة بتاريخ اخلميس‬ ‫‪ 2012/12/13‬ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا‬ ‫باملديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء باألقاليم الصحراوية‬ ‫شارع مكة العيون ‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف املكتب‬ ‫إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب‬ ‫املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل مرتبط‬ ‫بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن االتصال‬ ‫مبصلحة املشتريات‪.‬‬ ‫رت‪12/2595:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫إعـــالن عــن طلــب العروض الوطني املفتوح‬ ‫رقم ‪ 66‬م ج ‪2012/8‬‬ ‫(جلسة عالنية)‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء لألقاليم الصحراوية عن‬ ‫طلب العروض املتعلق بإجناز و حتيني مخططات شبكة‬ ‫التوزيع مبركز الداخلة‪.‬‬ ‫حتدد مدة إجناز األشغال في أربعة) ‪ (04‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في خمسة عشر‬ ‫ألف‪ 15000,00‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة بالعناوين التالية ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات مبديرية التزويد والصفقات للمكتب‬‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537.72.12.81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس ‪0537.72.55.66‬‬ ‫مصلحة املشتريات باملديرية اجلهوية لألقاليم‬‫الصحراوية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‪ -‬قطاع املاء باحلي االداري شارع مكة –‬ ‫العيون‬ ‫الهاتف‪)0528( 89 37 61/62 :‬‬ ‫‪)0528( 89 36 56‬‬ ‫الفاكس‪)0528( 89 24 93 :‬‬ ‫وذلك مقابل أداء مبلغ مائة و عشرين (‪)120,00‬‬ ‫درهما (غير قابل لالسترداد) و اإلدالء بوصل األداء‪.‬‬

‫يتم أداء هذا املبلغ عن طريق إحدى األبناك التالية‪:‬‬ ‫ من داخل املغرب ‪:‬‬‫ احلساب رقم‬‫‪CNCA 225810019506970651010831‬‬ ‫وكالة احلسابات الكبرى‪ -‬زنقة أبو عنان الرباط‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ احلساب رقم ‪1515311 0006 28 :‬‬‫‪ 12 212 430 143‬املفتوح لدى البن ــك الشعبـ ــي‬ ‫وكالة الساقية احلمراء‪ -‬العيون‬ ‫حتميل ملف اإلستشارة من موقع املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء ال يعفي‬ ‫املتعهدين من ضرورة سحب ملفهم من أحد العناوين‬ ‫املشار اليها أعإله‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات كناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة و توجه العروض إلى مكتب‬ ‫الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء باألقاليم الصحراوية‬ ‫احلي االداري شارع مكة – العيون‪ .‬في أجل أقصاه‬ ‫يوم االربعاء ‪ 2012/12/12‬قب ــل الساعة الرابعة‬ ‫بعد الزوال أو تسلم لرئيس جلنة فتح األظرفة في بداية‬ ‫اجللسة العالنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستعقداجللسة العالنية لفتح االظرقة ��تاريخ اخلميس‬ ‫‪ 2012/12/13‬ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا‬ ‫باملديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء باألقاليم الصحراوية‬ ‫شارع مكة العيون ‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف املكتب‬ ‫إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب‬ ‫املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل مرتبط‬ ‫بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن االتصال‬ ‫مبصلحة املشتريات‪.‬‬ ‫رت‪12/2596:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫مديرية التزويد و الصفقات‬ ‫التزويد ببرمنغنات البوتاسيوم‬ ‫إعالن عن طلب العروض رقم‬ ‫‪/26‬م ت ص ‪ /‬صص ‪2012/‬‬ ‫(جلسة علنية)‬ ‫تعلن مديرية التزويد والصفقات للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و للماء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء عن طلب العروض‬ ‫املتعلق بالتزويد ببرمنغنات البوتاسيوم‪.‬‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي تستجيب‬ ‫للشروط الواردة في قانون املشتريات اجلاري به‬ ‫العمل باملكتب ( خصوصا الفصل ‪ ،42 ،41‬و ‪) 44‬‬ ‫وكذلك في قانون هذه االستشارة ( خصوصا الفصل‬ ‫‪ 4‬و‪.)19‬‬ ‫‏ ‪: http://achats-eau.onee.ma‬ميكن‬ ‫اإلطالع على هذين القانونني على شبكة االنترنت‬ ‫بالعنوان التالي‪ ‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة من مكتب الصفقات‪،‬‬ ‫مبديرية التزويد والصفقات للمكتب الوطني للكهرباء و‬ ‫للماء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء الكائن ب ‪ 6‬مكرر‬ ‫زنقة باتريس لومومبا الرباط‪ ،‬مقابل دفع مبلغ مائة و‬ ‫عشرين (‪ )120‬درهم (مبينا ملرجع طلب العروض) في‬ ‫حساب املكتب التالي ‪:‬‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‪ ،‬فرع احلسابات‬ ‫الكبرى‪ ،‬شارع أبو عنان‪ ،‬الرباط‬ ‫رقم احلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫في حالة إرسال ملف االستشارة إلى أحد املشاركني‬ ‫بطلب من هذا األخير‪ ،‬بواسطة البريد‪ ،‬وبعد التوصل‬ ‫بالوثيقة البنكية التي تثبت أداء ثمن امللف ‪ ،‬فإن املكتب‬ ‫غير مسؤول عن أي مشكل مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة بثالثني ألف (‪)30.000.00‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫يجب أن تودع العينات املنصوص عليها في دفتر‬ ‫التحمالت مبكاتب قسم املشتريات الصناعية‪ ,‬النوعية‬ ‫والدعم مبديرية التزويد و الصفقات في أجل أقصاه‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 11‬دجنبر ‪ 2012‬على الساعة الثامنة و‬ ‫خمسة و اربعني دقيقة صباحا‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب ان تعد و تقدم طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة ‪،‬عن طريق‬ ‫البريد باسم مدير التزويد و الصفقات او تقدم الى‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء‪.‬‬ ‫ويجب أن تصل في اجل اقصاه يوم االثنني ‪ 10‬دجنبر‬ ‫‪ 2012‬على الساعة العاشرة صباحا كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة التحكيم عند بداية اجللسة‬ ‫العالنية لفتح االظرفة‪.‬‬ ‫ستعقد اجللسة العالنية لفتح االظرفة يوم الثالثاء ‪11‬‬ ‫دجنبر ‪ 2012‬على الساعة التاسعة و النصف صباحا‬ ‫مبقر مديرية التزويد والصفقات للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و للماء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء‪.‬‬ ‫للحصول علي معلومات إضافية‪ ،‬ميكن االتصال بقسم‬ ‫املشتريات الصناعية‪ ,‬النوعية والدعم للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و للماء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء‬ ‫الفاكس‬ ‫الهاتف ‪05.37.72.12.81/ 84‬‬ ‫‪05.37 .72.10.30‬‬ ‫رت‪12/2597:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء وللماء الصالح للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية‬ ‫اعادة جتهيز محطتي ضخ املاء اخلام واملعالج‬ ‫حملطة املعاجلة بخنيفرة‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح وطني رقم‬ ‫‪ 96‬م ج‪2012/7‬‏‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء وللماء الصالح‬ ‫للشرب ـ قطاع املاء تعلن عن طلب العروض املشار إليه‬ ‫أعاله واملتعلق باعادة جتهيز محطتي ضخ املاء اخلام‬ ‫واملعالج حملطة املعاجلة بخنيفرة‬ ‫مدة اإلجناز محددة في ستة (‪ )06‬أشهر‪.‬‬ ‫الضمانة املؤقتة محددة في مبلغ ثالثون ألف‬ ‫(‪ )30.000‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة من أحد العناوين التالية‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‪ 6 ،‬مكرر‪،‬‬‫زنقة باتريس لومومبا – الرباط ‪.-‬‬ ‫ الهاتف‪0537721281/84 :‬‬‫– الفاكس‪0537726533 :‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫اجلنوبية ـ قطاع املاء مبكناس ‪ 20‬زنقة انتسرابي عمارة‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ الهاتف‪0535520508 :‬‬‫– الفاكس‪.0535524195 :‬‬ ‫مقابل أداء مبلغ‪ ،‬غير قابل للتعويض‪ ،‬يقدر بثالث‬ ‫مائة(‪ )300‬درهما مع تسلم إيصال الدفع مذكورا فيه‬ ‫مرجع طلب العروض‪.‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة شيك مصرفي أو‬ ‫عبر الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫ داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪ 225810019506970651010831‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي وكالة احلسابات‬ ‫الكبرى زنقة أبو عنان – الرباط أو احلساب رقم‬ ‫‪ 1131407P651‬لدى الصندوق اجلهوي للقرض‬ ‫الفالحي مبكناس‪.‬‬ ‫ خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪SWIFT :( 022810000150000602799023‬‬ ‫‪ )SGMBMAMC‬لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك ملحقة السويسي – الرباط‬ ‫وميكن االطالع على هذين القانونني عن طريق املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪ :‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫ستنظم زيارة اجبارية ملوقع املشروع يوم‬ ‫اخلميس‪2012 /11/29‬و موعد هذه الزيارة سيكون‬ ‫نفس اليوم على الساعة العاشرة صباحا مبقر محطة‬ ‫املعاجلة بخنيفرة‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف اإلستشارة إلى السيد‬ ‫املدير اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء و للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ -‬قطاع املاء ‪ 20‬زنقة انتسرابي‪ -‬مكناس‪ -‬في‬ ‫أجل أقصاه يوم االثنني ‪2012/12/10‬على الساعة‬ ‫احلادية عشرة (‪ )11‬صباحا أو تسلم إلى رئيس‬ ‫جلنة طلب العروض عند بداية اجللسة العمومية لفتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫وستتم عملية فتح األظرفة في جلسة عمومية يوم‬ ‫األربعاء ‪2012/12/12‬على الساعة العاشرة (‪)10‬‬ ‫صباحا مبقر املديرية اجلهوية للجهة الوسطى اجلنوبية‬ ‫ـ قطاع املاء ‪ 20‬زنقة انتسرابي مكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف املكتب‬ ‫إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب‬ ‫املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل مرتبط‬ ‫بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫رت‪12/2598:‬‬ ‫***‬

‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية‬ ‫حراسة منشآت االستغالل خزانات ‪ 2 500‬م‪3‬‬ ‫و‪ 500‬م‪ 3‬بعمالة ميدلت‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح وطني‬ ‫رقم ‪ 97‬م ج‪2012/7‬‏‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب ‪ -‬قطاع املاء‬ ‫عن طلب العروض املتعلق بحراسة منشآت االستغالل‬ ‫خزانات ‪ 2 500‬م‪ 3‬و‪ 500‬م‪ 3‬بعمالة ميدلت‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في (‪ )1‬سنة واحدة قابلة ضمنيا‬ ‫للتجديد على األكثر سنتني(‪.)2‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في مبلغ ثالثة اال ف‬ ‫(‪ )3000‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة من أحد العناوين التالية‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‪ 6 ،‬مكرر‪،‬‬‫زنقة باتريس لومومبا – الرباط ‪.-‬‬ ‫ الهاتف‪–05.37.72.12.81/82/83/84 :‬‬‫الفاكس‪05.37.72.55.66 :‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫اجلنوبية مبكناس ‪ 20‬زنقة انتسرابي ‪.‬‬ ‫ الهاتف‪0535520508 :‬‬‫ الفاكس‪.0535524195 :‬‬‫مقابل أداء مبلغ‪ ،‬غير قابل للتعويض‪ ،‬يقدر مبائتي‬ ‫(‪ )200‬درهما مع تسلم إيصال الدفع مذكورا فيه‬ ‫مرجع طلب العروض‪.‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة شيك مصرفي أو‬ ‫عبر الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫ داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪ 225810019506970651010831‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي وكالة احلسابات‬ ‫الكبرى زنقة أبو عنان – الرباط أو احلساب رقم‬ ‫‪ 1131407P651‬لدى الصندوق اجلهوي للقرض‬ ‫الفالحي مبكناس‪.‬‬ ‫ خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪SWIFT :( 022810000150000602799023‬‬ ‫‪ )SGMBMAMC‬لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك ملحقة السويسي – الرباط‬ ‫و ميكن اإلطالع على هذا القانون عن طريق املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب‪: ‬‬ ‫‪.http://achats-eau‬‬ ‫‪onee.ma‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف اإلستشارة إلى مكتب‬ ‫الضبط للمديرية اجلهوية‪ 20 .‬زنقة انتسرابي‪-‬‬ ‫مكناس‪ -‬في أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪/ 12/ 10‬‬ ‫‪2012‬على الساعة احلادية عشرة (‪ )11‬صباحا أو‬ ‫تسلم إلى رئيس جلنة طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫العمومية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫وستتم عملية فتح األظرفة في جلسة عمومية يوم‬ ‫األربعاء ‪ 2201 / 12/ 12‬على الساعة العاشرة‬ ‫(‪ )10‬صباحا مبقر املديرية اجلهوية للجهة الوسطى‬ ‫اجلنوبية‪ 20.‬زنقة انتسرابي ‪ -‬مكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف االستشارة من طرف املكتب‬ ‫إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب‬ ‫املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل مرتبط‬ ‫بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫رت‪12/2599:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح للشرب‬ ‫– قطــاع املــاء‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية‬ ‫صيانة شبكات التوزيع مبراكز الرشيدية‪،‬‬ ‫الريصاني‪ ،‬واحة تافياللت‪ ،‬كلميمة وتاديغوست‬ ‫ إقليم الرشيدية‬‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح وطني‬ ‫رقم ‪ 98‬م ج ‪ 012/7‬‏‪2‬‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء واملاء الصالح للشرب – قطاع املاء‬ ‫مبكناس عن طلب العروض املشارإليه أعاله واملتعلق‬ ‫بصيانة شبكات التوزيع مبراكز الرشيدية‪ ،‬الريصاني‪،‬‬ ‫واحة تافياللت‪ ،‬كلميمة وتاديغوست التابعة لوكالة‬ ‫اخلدمات الرشيدية‪.‬‬ ‫مدة اإلجناز محددة في سنة واحدة (‪ )01‬قابلة‬ ‫للتجديد ملدة سنتني‪.‬‬ ‫الضمانة املؤقتة محددة في مبلغ خمسة عشر ألف‬ ‫(‪ )15.000‬درهم‪,‬‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة من أحد العناوين التالية‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‪ 6 ،‬مكرر‪،‬‬‫زنقة باتريس لومومبا – الرباط ‪.-‬‬ ‫ الهاتف‪0537721281/84 :‬‬‫الفاكس‪0537726533 :‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫اجلنوبية مبكناس ‪ 20‬زنقة انتسرابي عمارة املكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ الهاتف‪0535520508 :‬‬‫الفاكس‪.0535524195 :‬‬ ‫مقابل أداء مبلغ‪ ،‬غير قابل للتعويض‪ ،‬يقدر بثالثمائة‬ ‫(‪ )300‬درهم مع تسلم إيصال الدفع مذكورا فيه مرجع‬ ‫طلب العروض‪.‬‬ ‫يؤدى مب��غ ملف االستشارة بواسطة شيك مصرفي أو‬ ‫عبر الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫ داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪ 225810019506970651010831‬لدى‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي وكالة احلسابات‬ ‫الكبرى زنقة أبو عنان – الرباط أو احلساب رقم‬ ‫‪ 1131407P651‬لدى الصندوق اجلهوي للقرض‬ ‫الفالحي مبكناس‪.‬‬ ‫ خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪SWIFT :( 022810000150000602799023‬‬ ‫‪ )SGMBMAMC‬لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك ملحقة السويسي – الرباط‬ ‫وميكن اإلطالع على هذه اإلستشارة عن طريق املوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب – قطاع املاء على العنوان التالي ‪:‬‬ ‫‪http://achats-eau.onee.ma‬‬ ‫ستنظم يومه الثالثاء ‪ 04‬دجنبر ‪ 2012‬حصة إخبارية‬ ‫إلزامية على الساعة العاشرة صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية املكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح للشرب‬ ‫– قطاع املاء مبكناس الكائن بزنقة أنتسيرابي رقم ‪20‬‬ ‫مكناس‪ .‬وستمنح شهادة للمقاوالت املشاركة في هذه‬ ‫احلصة اإلخبارية‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف اإلستشارة إلى السيد‬ ‫املدير اجلهوي للمكتب الوطني للكهرباء واملاء الصالح‬ ‫للشرب – قطاع املاء ‪ 20‬زنقة انتسرابي‪ -‬مكناس‪-‬‬ ‫في أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪ 10‬دجنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة (‪ )11‬صباحا أو تسلم إلى‬ ‫رئيس جلنة طلب العروض عند بداية اجللسة العمومية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫وستتم عملية فتح األظرفة في جلسة عمومية يوم‬ ‫األربعاء ‪ 12‬دجنبر ‪ 2012‬على الساعة العاشرة‬ ‫(‪ )10‬صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة إلى املتباري عن‬ ‫طريق البريد‪ ،‬بطلب من هذا األخير‪ ،‬فإن املكتب ليس‬ ‫مسؤوال عن أي مشكلة مرتبطة باستالم امللف من طرف‬ ‫املرسل إليه‪.‬‬ ‫رت‪12/2600:‬‬ ‫***‬ ‫املركب االجتماعي‬ ‫دار الطفل عرصة باني باب أغمات مراكش‬ ‫إعالن عن إجراء سمسرة عمومية لكراء حمام‬ ‫تعلن إدارة املركب االجتماعي متعدد التخصصات‬ ‫– دار الطفل – باب اغمات مراكش أنها ستجري‬ ‫بحول الله يوم الثالثاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا مبقر اإلدارة‪ ،‬سمسرة عمومية لكراء‬ ‫احلمام التابع للمركب و الكائن بباب اغمات عرصة‬ ‫باني‪ ،‬و ذلك على أساس الشروط التالية ‪:‬‬ ‫•انطالق السمسرة من مبلغ ‪ 12.000,00 :‬درهم ‪.‬‬ ‫•أداء حق كراء قدره ‪ 1.000.000,00‬مباشرة بعد‬ ‫انتهائها‬ ‫•ضمانة املشاركة ‪ 100.000,00 :‬بواسطة شيك مؤمن‬ ‫(‪ ) cheque certifier‬ترجع لصاحبها عند انتهاء‬ ‫السمسرة و عدم رسوها عليه ‪.‬‬ ‫•تودع ملفات الترشيح قبل يوم ‪ :‬الثالثاء ‪ 20‬نوفمبر‬ ‫‪ 2012‬مبقر اإلدارة مكونة من الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫•طلب املشاركة‬ ‫•نسخة من البطاقة الوطنية‬ ‫•شيك مؤمن مببلغ ‪ 100.000,00 :‬درهم ‪.‬‬ ‫رت‪12/2601:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات محكمة االستئناف‬ ‫بالبيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية بابن سليمان‬

‫ملف التنفيذ املدني‬ ‫عدد ‪2008/1351‬‬ ‫لفائدة السيدة‪ :‬حليمة بنت امحمد‬ ‫في مواجهة السيد‪:‬‬ ‫صفية بنت بوعزة ومن معها‬ ‫إعالن ن بيع عقار محفظ باملزاد العلني‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية ببنسليمان‪ ،‬أن بيعا قضائيا سيقع بتاريخ‬ ‫‪ 2012/12/05‬ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا‬ ‫بقاعة البيوعات بهذه احملكمة لبيع العقار احملفظ‬ ‫املسمى شفاء ذي الرسم العقاري عدد ‪/1035‬ي‬ ‫الكائن بتجزئة الفتح ابن سليمان‪ ،‬وهو عبارة عن بقعة‬ ‫أرضية مساحتها اإلجمالية ‪ 07‬ارات ‪ 99‬سنتيارا أي‬ ‫ما يوازي ‪ 799‬مترا مربعا مشيد عليها فيال مبساحة‬ ‫‪ 170‬مترا مربعا محاطة بسور وتتكون من طابق سفلي‬ ‫وطابق علوي ثم سطح‪ .‬والباقي مساحة خضراء‪.‬‬ ‫وقد حدد الثمن االفتتاحي النطالق بيع العقار املذكور‬ ‫أعاله باملزاد العلني في مبلغ ‪ 2.006.700,00‬درهم‬ ‫(مليونني وستة آالف وسبعمائة درهم)‬ ‫ويؤدى الثمن ناجزا أو بواسطة شيك مضمون األداء مع‬ ‫زيادة ‪ 3%‬واجب اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات املرجو االتصال بقسم التنفيذ‬ ‫املدني بهذه احملكمة‪.‬‬ ‫رت‪12/2584:‬‬ ‫***‬

‫‪MAROC BUSINESS‬‬ ‫‪COUNTRY s.a.r.l‬‬ ‫‪11 rue Abou Marouane‬‬ ‫‪Abdelmalek‬‬ ‫‪Casablanca‬‬ ‫& ‪Services aux entreprises‬‬ ‫‪fiscalité‬‬ ‫‪Pour‬‬ ‫‪Sté SAMOREG s.a.r.l‬‬ ‫‪Siège social : Bd,‬‬ ‫– ‪MOHAMED V, 171‬‬ ‫‪173, 2ème étage n° 21 EL‬‬ ‫‪JADIDA‬‬ ‫‪Suivant un PV de décision‬‬ ‫‪des associés de la société‬‬ ‫‪SAMOREG s.a.r.l au capital‬‬ ‫‪de 1.000.000,00 dhs réunit au‬‬ ‫‪siège de la société en date du‬‬ ‫‪17/10/2012‬‬ ‫‪Ils ont décidé ce qui‬‬ ‫‪suit après la signature de la‬‬ ‫‪feuille de présence:‬‬ ‫‪L’ORDRE DU JOUR ETAIT‬‬ ‫‪LE SUIVANT :‬‬ ‫‪•Augmentation du capital‬‬ ‫‪•Transfert du siège.‬‬ ‫‪•Nomination d’un nouveau‬‬ ‫‪gérant.‬‬ ‫‪•Mise à jour des statuts‬‬ ‫‪•Questions diverses.‬‬ ‫‪Après vérification de ces‬‬ ‫‪documents, les résolutions‬‬ ‫‪ont été mises aux voix et‬‬ ‫‪adoptées à l’unanimité.‬‬ ‫‪PREMIERE RESOLUTION‬‬ ‫‪L’assemblée général‬‬ ‫‪des associés a décidé‬‬ ‫‪d’augmenter le capital‬‬ ‫‪social en numéraire de‬‬ ‫‪100 000,00 dhs pour le porter‬‬ ‫‪à 1 000 000,00 dhs, soit la‬‬ ‫‪création de 9000 parts social‬‬ ‫‪de 100,00 dhs chacune.‬‬ ‫‪En conséquence les articles‬‬ ‫‪5, 6,7 et 14 des statuts ont été‬‬ ‫‪modifiés et devenu comme‬‬ ‫‪suite :‬‬ ‫& ‪Article 6 :CAPITAL‬‬ ‫‪PART SOCIAL‬‬ ‫‪Le capital est fixé à la somme‬‬ ‫‪de 1 000 000,00 dhs (un‬‬ ‫‪million de dirhams) divisé‬‬ ‫‪en 10 000 parts de 100,00‬‬ ‫‪dhs (cent dirhams) chacune‬‬ ‫‪entièrement libérée, ainsi que‬‬ ‫‪le déclarent expressément les‬‬ ‫‪associés est attribué comme‬‬ ‫‪suite :‬‬ ‫‪•EL ALAOUI EL MEHDI,‬‬ ‫‪5000 parts sociales.‬‬ ‫‪•SAMIRA REGRAGUI,‬‬ ‫‪3000 parts sociales.‬‬ ‫‪•EL ALAOUI‬‬ ‫‪ABDESSAMAD, 1000‬‬ ‫‪parts sociales‬‬ ‫‪•LAKHMIDI OUSSAMA,‬‬ ‫‪1000 parts sociales‬‬ ‫‪Article 7 : Apports‬‬ ‫‪Les associés font apport à‬‬ ‫‪la société en numéraire, à‬‬ ‫‪savoir :‬‬ ‫‪•EL ALAOUI EL MEHDI,‬‬ ‫‪500 000,00 dhs‬‬ ‫‪•SAMIRA REGRAGUI,‬‬ ‫‪300 000,00 dhs.‬‬ ‫‪•EL ALAOUI‬‬ ‫‪ABDESSAMAD,‬‬ ‫‪100 000,00 dhs‬‬ ‫‪- LAKHMIDI OUSSAMA,‬‬ ‫‪100 000,00 dhs‬‬ ‫‪Le reste des articles‬‬ ‫‪des statuts restent sans‬‬ ‫‪changement‬‬ ‫‪DEUXIÈME‬‬ ‫‪RÉSOLUTION‬‬ ‫‪L’assemblé Général à décider‬‬ ‫‪de transfère le siège de la‬‬ ‫‪société à l’adresse suivante :‬‬ ‫‪Bd, MOHAMED V, 171‬‬ ‫‪– 173 CENTRE HATABI‬‬ ‫‪JAMAL, 2ème étage n° 21‬‬ ‫‪EL JADIDA‬‬ ‫‪TROISIEME‬‬ ‫‪RÉSOLUTION‬‬ ‫‪Nommé en qualité de gérant‬‬ ‫‪pour une durée illimitée‬‬ ‫‪Monsieur EL ALAOUI‬‬ ‫‪ABDESSAMAD, Titulaire‬‬ ‫‪DE LA cin N° : U 159228,‬‬ ‫‪marocain né le 1er/09/1987‬‬ ‫‪demeurant ERRACHIDIA,‬‬ ‫‪n° 79 Ain EL ATI 02, après‬‬ ‫‪avoir accepté la démission de‬‬ ‫‪monsieur EL ALAOUI EL‬‬ ‫‪MEHDI.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au tribunal de 1er Instance‬‬ ‫‪d’El Jadida sous n° 1435‬‬ ‫‪le08/11/2012‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Maroc Business Country‬‬ ‫‪s.a.r.l‬‬ ‫‪Nd :2602/12‬‬


‫الـدولـيـة‬

‫‪18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1910 :‬اخلميس ‪2012/11/15‬‬

‫إضرابات في إسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان‬

‫وكاالت‬

‫«ثورة» في أوربا ضد إجراءات التقشف‬

‫ش��ه��دت أورب����ا‪ ،‬أم��س األربعاء‪،‬‬ ‫حركة تعبئة ضد التقشف مع إضراب‬ ‫عام في إسبانيا والبرتغال‪ ،‬البلدين‬ ‫األك���ث���ر ض��ع��ف��ا ف���ي امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬حيث‬ ‫يتعاظم ال��رد الشعبي ض��د البطالة‬ ‫وتردي األوضاع االجتماعية‪.‬‬ ‫كذلك سيتوقف العمل في بعض‬ ‫قطاعات إيطاليا وال��ي��ون��ان وتنظم‬ ‫تظاهرات في بلدان أوربية عدة مبا‬ ‫فيها فرنسا وأملانيا‪.‬‬ ‫وقال أرمينيوس كرلوس‪ ،‬األمني‬ ‫العام ألكبر نقابة برتغالية‪ ،‬إن «هذا‬ ‫اإلض��راب األيبيري األول» (اسبانيا‬ ‫وال��ب��رت��غ��ال‪ ،‬ت��ش��ك��ان ش��ب��ه جزيرة‬ ‫أيبيريا) هو «دليل قوي على االستياء‬ ‫الشعبي وحتذير للسلطات األوربية»‪.‬‬ ‫وت��ب��اط��أ ال��ن��ش��اط ف��ي إسبانيا‪،‬‬ ‫راب���ع اق��ت��ص��اد ف��ي منطقة اليورو‪،‬‬ ‫التي تعاني من بطالة تطال ربع يدها‬ ‫العاملة‪ ،‬في ثاني إض��راب ع��ام منذ‬ ‫تولي حكومة ماريانو راخوي احلكم‬ ‫قبل سنة تقريبا‪.‬‬ ‫وتدفق املضربون على شوارع‬ ‫مدريد وكبرى امل��دن اإلسبانية منذ‬ ‫الليل رافعني أعاما حمراء‪ ،‬ومتركزوا‬ ‫أم����ام ب���واب���ات امل��ص��ان��ع واملتاجر‬ ‫وأسواق اجلملة ومحطات القطار‪.‬‬ ‫وف������ي ش���������وارع م�����دري�����د رف���ع‬ ‫املتظاهرون الفتات كبيرة كتبوا عليها‬

‫شعار اليوم االحتجاجي‪« :‬يحرموننا‬ ‫من مستقبلنا‪ ،‬هناك مسؤولون عن‬ ‫ذلك‪ ،‬هناك حلول»‪.‬‬ ‫وت��وال��ت ال��ت��ظ��اه��رات منذ آخر‬ ‫إض��راب في ‪ 29‬م��ارس ضد سياسة‬ ‫التقشف التي تنتهجها احلكومة التي‬ ‫قررت توفير ‪ 150‬مليار يورو بحلول‬ ‫‪ 2014‬وال��ت��ي ت��ط��ال ب��ش��دة الفئات‬ ‫األك��ث��ر ت��واض��ع��ا‪ .‬غ��ي��ر أن انعكاس‬ ‫حركة االحتجاج يظل محدودا نظرا‬ ‫لتوفير احل��د األدن���ى م��ن اخلدمات‬ ‫العامة املعتادة في إسبانيا في مثل‬

‫هذه احلاالت‪.‬‬ ‫وفي محطات احلافات واملترو‬ ‫تعود سكان مدريد على االنتظار أكثر‬ ‫من العادة‪.‬‬ ‫وق����ال����ت ال���رس���ام���ة سوليداد‬ ‫خ��ي��م��ي��ن��ي��ث (‪ 30‬س���ن���ة) مشككة‪:‬‬ ‫«إن اإلض�����راب ل��ي��س أف��ض��ل طريقة‬ ‫لاحتجاج»‪ ،‬مؤكدة‪« :‬هناك أناس ال‬ ‫يتحملون خسارة رات��ب ي��وم عمل»‪،‬‬ ‫وأض��اف��ت‪« :‬س��أح��اول امل��ش��ارك��ة في‬ ‫التظاهرة عصرا»‪.‬‬ ‫وازدادت التعبئة مع تظاهرتني‬

‫في مدريد دعت إلى إحداهما النقابات‬ ‫والثانية حركة الغاضبني‪ ،‬التي تعبر‬ ‫عن نفاد الصبر من تزايد الفقر وطرد‬ ‫أص���ح���اب امل���ن���ازل ال���ذي���ن يرزحون‬ ‫حتت الديون‪ ،‬بينما تلتهم املصارف‬ ‫مليارات اليوروهات من املساعدات‬ ‫التي متنح لها‪.‬‬ ‫كذلك تقلص النشاط في البرتغال‬ ‫وتوقفت القطارات واملترو ولم تقلع‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن ال��ط��ائ��رات ف��ي إضراب‬ ‫دع��ت إليه نقابة «سي‪.‬جي‪.‬تي‪.‬بي»‬ ‫احتجاجا على إج����راءات التقشف‬

‫التي اتخذتها حكومة وسط اليمني‪.‬‬ ‫ودع��ت عدة الفتات علقت بني أعمدة‬ ‫اإلضاءة في لشبونة إلى املشاركة في‬ ‫االحتجاج‪.‬‬ ‫وكتب عليها «فلترحل الترويكا»‬ ‫داعية إلى طرد دائني البرتغال الذين‬ ‫يقيمون حاليا إج�����راءات التقشف‬ ‫التي تنفذها احلكومة مقابل مساعدة‬ ‫دولية بنحو ‪ 78‬مليار يورو‪ ،‬منحت‬ ‫للباد في ماي ‪.2011‬‬ ‫وق������ال األم������ني ال����ع����ام لنقابة‬ ‫«كوميسيونيس أوبريراس' إنياسيو‬ ‫فرنانديث توكشو في مدريد إن «هذا‬ ���ال��ي��وم سيكون مرحلة ف��ي التاريخ‬ ‫النقابي األوربي»‪ ،‬داعيا إلى إضراب‬ ‫ضد «حكومة البطالة والبؤس»‪.‬‬ ‫وفي حني يتوقع أن يظل النمو‬ ‫في منطقة اليورو راكدا وال يتجاوز‬ ‫‪ 0،1%‬خال ‪ ،2013‬حسب املفوضية‬ ‫األوربية‪ ،‬حذر صندوق النقد الدولي‬ ‫رج��ال السياسة من أن التقشف قد‬ ‫يصبح «سياسيا واجتماعيا غير‬ ‫محتمل»‪.‬‬ ‫وح�����ذر رئ���ي���س الكونفدرالية‬ ‫األملانية للنقابات مايكل سومر من‬ ‫سياسات التقشف في بلدان جنوب‬ ‫أورب��ا‪ .‬وقال‪« :‬في اليونان وإسبانيا‬ ‫وال��ب��رت��غ��ال تنتهج سياسة تشقف‬ ‫على حساب الناس (‪ )...‬إنهم يدمرون‬ ‫هذه البلدان باالستقطاعات (‪ )...‬لذلك‬ ‫هناك هذه املقاومة وهذه الثورة»‪.‬‬

‫لألمم املتحدة بان كي مون‪ ٬‬تاريخ‬ ‫ع��ق��د ه���ذا االج��ت��م��اع‪ .‬وق����ال إنه‬ ‫يريد جمع ممثلي ال��دول املعنية‬ ‫وك��ذل��ك مجموعات إقليمية (من‬ ‫بينها فرنسا وبريطانيا واالحتاد‬ ‫اإلفريقي) في اجتماع سيعقد في‬ ‫روما‪.‬‬ ‫وأشار رئيس الوزراء االيطالي‬ ‫السابق أيضا إلى أنه سعى إلى‬ ‫إي��ص��ال م��س��اع��دة إن��س��ان��ي��ة إلى‬ ‫منطقة الساحل‪.‬‬

‫وك���ل���ف ب������رودي‪ ٬‬ف���ي بداية‬ ‫الشهر املاضي‪ ٬‬بتنسيق اجلهود‬ ‫التي تبذلها األمم املتحدة لوضع‬ ‫إستراتيجية حول الساحل‪.‬‬ ‫وش��������دد ق��������ادة دول غ����رب‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا‪ ٬‬أول أم���س الثاثاء‪٬‬‬ ‫ع���ل���ى ت����دخ����ل ع���س���ك���ري واس����ع‬ ‫النطاق الستعادة شمال مالي من‬ ‫اإلساميني املسلحني‪ ٬‬مؤكدين‬ ‫أن اجليش املالي ودول املنطقة‬ ‫على «استعداد» للمشاركة في هذه‬

‫العملية التي تثير مع ذلك العديد‬ ‫من التساؤالت‪.‬‬ ‫وق����ال ب�����رودي إن «حتضير‬ ‫عملية عسكرية يتطلب وق��ت��ا» ‪٬‬‬ ‫معربا عن األمل في أن يكون هذا‬ ‫التأجيل ملصلحة العمل من أجل‬ ‫حل دبلوماسي‪.‬‬ ‫ف��ي س��ي��اق ذي ص��ل��ة‪ ،‬أعلنت‬ ‫ج��م��اع��ة أن���ص���ار ال���دي���ن‪ ،‬إحدى‬ ‫املجموعات اإلسامية التي حتتل‬ ‫شمال مالي‪ ،‬أمس األربعاء أنها‬

‫س��ت��ع��دل ع��ن ال��س��ع��ي إل���ى فرض‬ ‫الشريعة في كافة أنحاء الباد‪،‬‬ ‫لكنها طالبت بتطبيقها في معقلها‬ ‫الوحيد في كيدال (شمال شرق)‪.‬‬ ‫وص����رح ح��م��ادة ب��ي��ب��ي‪ ،‬أحد‬ ‫أف������راد وف����د م���ن أن���ص���ار الدين‬ ‫موجود في واغادوغو‪« :‬نعدل عن‬ ‫تطبيق الشريعة في كافة أنحاء‬ ‫م��ال��ي باستثناء منطقة كيدال‪،‬‬ ‫حيث ستطبق الشريعة مع أخذ‬ ‫واقعنا في االعتبار»‪.‬‬

‫الدعوة إلى اجتماع دولي بشأن األزمة في مالي‬

‫وكاالت‬ ‫ق���ال امل��وف��د اخل����اص لألمني‬ ‫العام ل��ألمم املتحدة إل��ى منطقة‬ ‫ال��س��اح��ل روم��ان��و ب����رودي‪ ٬‬أول‬ ‫أم��س ال��ث��اث��اء‪ ،‬إن��ه سيدعو إلى‬ ‫ع��ق��د اج��ت��م��اع دول���ي ف��ي دجنبر‬ ‫ال���ق���ادم حمل��اول��ة ح��ل األزم����ة في‬ ‫مالي‪.‬‬ ‫ول��م ي��وض��ح ب���رودي ‪ ٬‬الذي‬ ‫أجرى محادثات مع األمني العام‬

‫هذا الخبر‬ ‫< دعا زعيم تنظيم القاعدة‪،‬‬

‫أمي��ن الظواهري‪ ،‬إل��ى قيام دولة‬ ‫اخل�����اف�����ة اإلس����ام����ي����ة ورف�����ض‬ ‫قيام األمم املتحدة ب��أي دور في‬ ‫التوصل إلى حل للصراعات في‬ ‫وثيقة موجهة للمسلمني‪.‬‬ ‫ك��م��ا رف��ض��ت ال��وث��ي��ق��ة التي‬ ‫ص��درت بعنوان «نصرة االسام»‬ ‫ون��ش��رت ف��ي م��وق��ع ج��ه��ادي على‬ ‫اإلن��ت��رن��ت فكرة ال��دول��ة القومية‪.‬‬ ‫وف���ي ح��ني أن االق��ت��راح��ات التي‬

‫وردت في الوثيقة مماثلة ألفكار‬ ‫الزعيم ال��راح��ل لتنظيم القاعدة‬ ‫أسامة بن الدن‪ ،‬بدا أن الظواهري‬ ‫ي��ح��اول ع���رض أف���ك���اره اخلاصة‬ ‫ح�����ول ك��ي��ف��ي��ة إدارة املسلمني‬ ‫حلياتهم‪.‬‬ ‫وقال إن األمم املتحدة تسيطر‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ال������دول اخل���م���س دائمة‬ ‫العضوية في مجلس األمن وهي‬ ‫الواليات املتحدة والصني وروسيا‬ ‫وبريطانيا وفرنسا‪.‬‬

‫مختصرات‬

‫واشنطن وباريس تعترفان باالئتالف السوري‬ ‫اعترفت الواليات املتحدة وفرنسا باالئتاف الوطني‬ ‫لقوى الثورة واملعارضة السورية كممثل للشعب السوري‪،‬‬ ‫كما فتحت فرنسا الباب أمام إرسال أسلحة إلى املعارضة‬ ‫السورية بطرح احتمال إلغاء احلظر املفروض حاليا على‬ ‫إرسال الساح بقرار من االحتاد األوروب��ي‪ .‬وقال الرئيس‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ف��ران��س��وا ه���والن���د‪« :‬أع��ل��ن أن ف��رن��س��ا تعترف‬ ‫باالئتاف الوطني السوري املمثل الوحيد للشعب السوري‪،‬‬ ‫وبالتالي احلكومة االنتقالية القادمة لسوريا الدميقراطية»‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬اعتبرت ال��والي��ات املتحدة االئ��ت��اف الوطني‬ ‫السوري «ممثا شرعيا للشعب ال��س��وري»‪ ،‬لكنها جتنبت‬ ‫االعتراف به كحكومة انتقالية كما فعلت فرنسا‪.‬‬

‫تهديد إسرائيلي بـ«االطاحة» بعباس‬ ‫اق��ت��رح��ت وزارة اخل��ارج��ي��ة اإلس��رائ��ي��ل��ي��ة ف��ي وثيقة‬ ‫«اإلط��اح��ة» بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وإلغاء‬ ‫اتفاقية أوسلو‪ ،‬في حال جنح املسعى الفلسطيني للحصول‬ ‫على وضع الدولة غير العضو في األمم املتحدة في وقت‬ ‫الحق هذا الشهر‪.‬‬ ‫وقالت الوثيقة إن «اإلطاحة بنظام أبو م��ازن سيكون‬ ‫اخليار الوحيد في هذه احلالة» مشيرة إلى أن «أي خيار‬ ‫آخر ‪ ..‬سيعني رفع العلم األبيض واالعتراف بفشل القيادة‬ ‫اإلسرائيلية في مواجهة التحدي»‪ .‬وهذه الوثيقة مسودة‬ ‫من املفترض تقدميها لوزير اخلارجية أفيغدور ليبرمان‬ ‫ليصادق عليها‪.‬‬

‫قضاة فرنسيون يحققون في وفاة عرفات‬ ‫عينت فرنسا ثاثة قضاة للمشاركة في التحقيق في‬ ‫وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات‪ ،‬حيث سيتوجهون‬ ‫إلى رام الله في ‪ 26‬من الشهر اجل��اري ألخذ عينات من‬ ‫رفاته‪ ،‬بعد أن تعززت فرضية التسميم إثر وثائقي بثته‬ ‫إح��دى القنوات الفضائية في يوليوز امل��اض��ي‪ ،‬وكشف‬ ‫وج��ود كميات غير طبيعية م��ن م��ادة «البولونيوم» في‬ ‫مقتنياته ال��ش��خ��ص��ي��ة‪ .‬وق���د ب���دأت أول أم���س الثاثاء‬ ‫إجراءات وأشغال متهيدية لفتح الضريح‪ ،‬على أن تستمر‬ ‫‪ 15‬ي��وم��ا على األق���ل‪ .‬وق��د أغلقت السلطة الفلسطينية‬ ‫بالفعل املنطقة احمليطة بضريح عرفات‪ ،‬قبل فتحه إلجراء‬ ‫الفحوص الازمة على عينات من رفاته‪.‬‬


‫‪19‬‬

‫ربورطاج‬

‫العدد‪ 1910 :‬اخلميس ‪2012/11/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫النفع» أو باألحرى «على قد حجم قنوات‬ ‫قد‬ ‫«على ّ‬ ‫كلما حل فصل الشتاء يتذكر سكان الدار البيضاء الفيضانات التي غمرت املدينة في سنتي ‪ 1996‬و‪ 2010‬ويتوجهون بالدعاء إلى الله أن متطر ْ‬ ‫ْ‬ ‫الصرف»‪ ،‬ألنهم يدركون جيدا أن كميات عزيرة من األمطار ستغرق الدار البيضاء‪ .‬وما يزال بعض ضحايا فيضانات خريف ‪ 2010‬يحصون اخلسائر التي حلقت بهم‪ .‬ومن بني النقط السوداء في‬ ‫لكن إلى حد الساعة ما يزال املشروع معلقا‪ ،‬فما هي األسباب؟ وما هي اجلهة املوكول لها إجناز هذه القناة؟‬ ‫الدار البيضاء وادي بوسكورة‪ ،‬الذي مت االتفاق على إجناز قناة غربية للحد من خطورته‪ْ ،‬‬ ‫وملاذا كل هذا التأخير؟‬

‫يهدد غرب‬ ‫المدينة‬ ‫واألمطار تزيد‬ ‫من خطورته‬

‫» تكشف أسباب تعثر‬ ‫«‬ ‫مشروع وادي بوسكورة في الدار البيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫«ب���س���ب���ب األم����ط����ار الغزيرة‬ ‫ال��ت��ي تهاطلت على مدينة الدار‬ ‫البيضاء م��ؤخ��را ارت��ف��ع منسوب‬ ‫وادي بسكورة‪ ،‬ما أدى إلى وقوع‬ ‫خسائر كثيرة ف��ي األرواح‪ ،‬كما‬ ‫ف��ق��دت مجموعة م��ن األس���ر التي‬ ‫ك���ان���ت ت��س��ت��ق��ر ب��ج��ان��ب ال�����وادي‬ ‫جميع مم��ت��ل��ك��ات��ه��ا»‪ ..‬آس���ف‪ ،‬هذا‬ ‫اخل��ب��ر م��ج��رد ض��رب م��ن اخليال‪،‬‬ ‫وال أح���د ي��ت��م��ن��ى أن ي��ح��دث هذا‬ ‫ذات يوم‪ ،‬ولكنه ميكن أن يتحول‬ ‫ف��ي أي حل��ظ��ة إل���ى حقيقة ُم��� ّرة‪،‬‬ ‫نظرا إلى اخلطورة احملدقة بالدار‬ ‫البيضاء بسبب وجود هذا الوادي‬ ‫في قلبها‪ ،‬إلى درجة أن هناك من‬ ‫يعتب�رون�ه «قنبلة م��ائ��ي��ة» وسط‬ ‫العاصمة االقتصادية‪.‬‬ ‫خطورة الوادي‬ ‫لم تعد خطورة وادي بوسكورة‬ ‫تخفى على أحد‪ ،‬فقد كان مثا َر جدل‬ ‫واسع لسنوات طوال‪ ،‬وحينما مت‬ ‫االت��ف��اق على إح���داث قناة غربية‬ ‫مسافتها ‪ 7‬كيلومترات قبل أربع‬ ‫سنوات تقريبا‪ ،‬اعتقد البعض أن‬ ‫السلطات العمومية ق��د وجدت‪،‬‬ ‫أخ���ي���ر ًا‪ ،‬ال��ع��ص��ا ال��س��ح��ري��ة التي‬ ‫من شأنها أن جتنب البيضاويني‬ ‫كارثة إنسانية ْ‬ ‫حتدق بهم‪ ،‬لكن كل‬ ‫ذلك كان مج ّر َد أمنية‪ ،‬فلم تخرج‬ ‫هذه القناة الغربية إلى الوجود‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن����ه ل���م ي��ق��ع االت����ف����اق على‬ ‫اجلهة التي ستتكلف بإجنازها‪،‬‬ ‫ه���ل ه���ي ش��رك��ة «ل���ي���دك»‪ ،‬املكلفة‬ ‫بالتطهير السائل ف��ي املدينة أم‬ ‫امل��ج��ال��س املنتخبة (ب��ل��دي��ة‪ ،‬جهة‬ ‫وعمالة) أم السلطات احلكومية‬ ‫أم ال��ق��ط��اع اخل���اص‪ ،‬املتمثل في‬ ‫املنعشني العقاريني‪ ،‬أم أن األمر‬ ‫يتعلق بضرورة مساهمة كل هذه‬ ‫اجلهات؟‪..‬‬ ‫لم يكن م��رور ‪ 4‬سنوات على‬ ‫االت��ف��اق على إح���داث قناة غربية‬ ‫كافيا لتوحيد ال���رؤى‪ ،‬فكل جهة‬ ‫حتاول أن تقذف بالكرة في مرمى‬ ‫اجلهة األخرى‪ ،‬بل األدهى من ذلك‪،‬‬ ‫كما تقول بعض امل��ص��ادر‪ ،‬أن��ه مت‬ ‫حاليا غ� ّ‬ ‫�ض ال��ط��رف ع��ن احلديث‬ ‫ع��ل��ى ه���ذا امل��ش��روع وك���أن «ال���دار‬ ‫«قطعات ال��واد ون�ْشفو‬ ‫البيضاء‬ ‫ْ‬ ‫ْرج��ل��ي��ه��ا»‪ ،‬علما أن اخل��ط��ورة ما‬ ‫ت��زال قائمة‪ ،‬ب��ل وتضاعفت هذه‬ ‫اخلطورة بسبب التقلبات اجلوية‪،‬‬ ‫خاصة أن املدينة عرفت في نونبر‬ ‫‪ 2010‬فيضانات غزيرة شل�ّت حركة‬ ‫التنقل وتسببت في خسائر كبيرة‬ ‫للمواطنني‪ ،‬نظرا إلى ارتفاع نسبة‬ ‫األمطار في الدقيقة الواحدة‪ .‬وقد‬ ‫اعت�ُب�ِرت ه��ذه األمطار في وقتها‬ ‫قياسية بكل املعايير‪ ،‬وه��و األمر‬ ‫الذي ميكن أن يتكرر في أي حلظة‪،‬‬ ‫م���ا ي��س��ت��دع��ي ض�����رورة ف��ت��ح هذا‬ ‫امل��ل��ف ب��ك��ل ج��دي��ة أو ًال م��ن طرف‬ ‫املجلس املنتخب وش��رك��ة «ليدك»‬ ‫باعتبارها ال��ش��رك��ة امل��وك��ول لها‬ ‫االهتمام بكل ما له عالقة بتطهير‬ ‫السائل‪ ،‬وثانيا من طرف حكومة‬ ‫حتمي‬ ‫بنكيران‪ ،‬املفت َرض فيها أن‬ ‫ّ‬ ‫أرواح امل��واط��ن��ني م��ن طنجة إلى‬ ‫الكويرة‪.‬‬ ‫تقاذف المسؤوليات‬ ‫اع��ت��ب��ر امل��س��ت��ش��ار مصطفى‬ ‫رهني عدم فتح التحقيق في إجناز‬ ‫م��ش��روع وادي ب��وس��ك��ورة مسألة‬ ‫خطيرة ج��دا واس��ت��ه��ت��ارا بسكان‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬ن��ظ��را إل���ى خ��ط��ورة هذا‬ ‫ال���وادي‪ ،‬حيث سيسبب في حالة‬

‫هيجانه كارثة إنسانية في الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وق��ال ره��ني‪« :‬ف��ي شهر‬ ‫نونبر ‪ 2010‬وخ��الل الفيضانات‬ ‫التي عرفتها مدينة الدار البيضاء‬ ‫تسببت مياه األمطار في خسائر‬ ‫ك��ث��ي��رة ل��ل��م��واط��ن��ني‪ ،‬م��ا أدى إلى‬ ‫رف��ع دع���اوى قضائية ض��د شركة‬ ‫«ليدك»‪ ،‬وفي هذه الفترة بالذات مت‬ ‫فتح ملف وادي بسكورة‪ ،‬وهناك‬ ‫حملوا مسؤولية الفيضانات‬ ‫من‬ ‫ّ‬ ‫لهذا الوداي‪ ،‬لكنْ لألسف مع هدوء‬ ‫العاصفة‪ ،‬خف� َ َت ص��وت املنادين‬ ‫بضرورة حل مشكل هذا الوادي‪،‬‬ ‫وبدأت اجلهات التي تس ّير املدينة‬ ‫تتقاذف املسؤولية بينها‪ ،‬حيث إن‬ ‫شركة «ل��ي��دك» تقول إن احلكومة‬ ‫هي املدعوة إلى حل هذا املشكل‪،‬‬ ‫في حني أن املجلس اجلماعي يؤكد‬ ‫أنه ال طاقة له على حتمل مصاريف‬ ‫املشروع»‪.‬‬ ‫وأض������اف ره����ني أن املالحظ‬ ‫أن هناك استهتارا كبيرا بأرواح‬ ‫امل��واط��ن��ني‪ ،‬م��ؤك��دا أن م��ن يتحمل‬ ‫امل���س���ؤول���ي���ة ب���درج���ة ك��ب��ي��رة في‬ ‫ط��رح ه��ذا امللف باجلدية الالزمة‬ ‫ه����م م��ن��ت��خ��ب��و امل����دي����ن����ة وليس‬ ‫ش��رك��ة «ل���ي���دك»‪ ،‬ال��ت��ي ي��ب��ق��ى من‬ ‫ح��ق��ه��ا ال��ب��ح��ث ع��ن ال��رب��ح بعيدا‬ ‫اس»‪ ..‬وتساءل‬ ‫ع��ن «ص�����داعْ ال������� ّر ْ‬ ‫امل��ت��ح��دث ع��ن دور جل��ن��ة التتبع‪،‬‬ ‫ينصب‬ ‫مؤكدا أن دوره��ا يجب أن‬ ‫ّ‬ ‫على ض��رورة إجبار الشركة على‬ ‫إجن��از ه��ذا امل��ش��روع‪ .‬وش��دد على‬ ‫أنه «لم يسبق‪ ،‬لألسف‪ ،‬أن ط�ُرحت‬ ‫ه��ذه القضية للنقاش ف��ي الفترة‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي��ة اجل��م��اع��ي��ة احلالية‪،‬‬ ‫وهذا في حد ذاته يشكل خطورة»‪،‬‬ ‫معتبرا أن تدخل احلكومة إلجناز‬ ‫ملح� ًا‪.‬‬ ‫هذا املشروع أصبح أمرا ّ‬ ‫مسؤولية مشتركة‬ ‫ل��م ينكر محمد ف��ه��ي��م‪ ،‬عضو‬ ‫جلنة التتبع لشركة «ل��ي��دك»‪ ،‬عدم‬

‫التطرق إل��ى حد الساعة ملشروع‬ ‫وادي ب��وس��ك��ورة ف��ي اجتماعات‬ ‫ه��ذه اللجنة‪ ،‬وق��ال «ف��ي احلقيقة‬ ‫ل��م ن��ت��ط��رق‪ ،‬كلجة للتتبع‪ ،‬لهذه‬ ‫القضية‪ ،‬حيث إننا منك ّبون حاليا‬ ‫ع��ل��ى م��راج��ع��ة ال��ع��ق��د ال���ذي يربط‬ ‫ب��ني املدينة وش��رك��ة ل��ي��دك املكلفة‬ ‫بقطاع امل��اء والكهرباء والتطهير‬ ‫السائل واإلن���ارة العمومية‪ ،‬كما‬ ‫أننا نحرص على وضع حد لبعض‬ ‫االخ����ت����الالت ال���ت���ي ي��ع��رف��ه��ا هذا‬ ‫امللف‪ ،‬أما بخصوص قضية وادي‬ ‫بوسكورة فإننا لم نفتح هذا امللف‬ ‫إلى حد الساعة»‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���ر ف��ه��ي��م أن املجلس‬ ‫�ي ال يتحمل املسؤولية‬ ‫اجل��م��اع� َّ‬ ‫وح���ده‪ ،‬ب��ل ه��و ش��ري��ك إل��ى جانب‬ ‫مجلسي اجلهة والعمالة وشركة‬ ‫َ‬ ‫«ليدك»‪ ،‬إضافة إلى احلكومة‪ ،‬في‬ ‫ش��خ��ص وزارة ال��ت��ج��ه��ي��ز‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«نحن ‪-‬كمنتخبني‪ -‬ليست لدينا‬ ‫أي معلومات دقيقة ح��ول مصير‬ ‫م��ش��روع وادي ب��وس��ك��ورة‪ ..‬إننا‬ ‫ن��ع��ان��ي ف��ي ه���ذا اإلط����ار م��ن شح‬ ‫كبير في املعلومات من أجل القيام‬ ‫بعملية التقييم»‪.‬‬ ‫ويعتبر بعض املتتبعني لهذا‬ ‫امل��ل��ف أن امل��ش��ك��ل م��رت��ب��ط‪ ،‬بشكل‬ ‫ك��ب��ي��ر‪ ،‬ب��غ��ي��اب ال��س��ي��ول��ة املالية‬ ‫إلجن��از مشروع وادي بوسكورة‪،‬‬ ‫وهو ما يزكيه محمد فهيم بقوله‬ ‫«يجب أن يعرف اجلميع أن جهة‬ ‫واح�����دة ال مي��ك��ن��ه��ا ‪-‬ب����أي حال‪-‬‬ ‫إجن�����از ه����ذا امل����ش����روع الضخم‪،‬‬ ‫فاألمر يتطلب مساهمة مالية من‬ ‫جميع املتدخلني»‪.‬‬ ‫إمكانات محدودة‬ ‫بالنسبة إلى سعيد حسبان‪،‬‬ ‫رئيس مقاطعة الفداء‪ ،‬يرجع األمر‬ ‫إلى قلة االمكانات املادية‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن شركة «ليدك» وحدها ال ميكنها‬ ‫أن تنفذ إجناز هذا املشروع‪ ،‬وقال‬

‫من بني النقط‬ ‫ال�سوداء‬ ‫يف الدار‬ ‫البي�ساء وادي‬ ‫بو�سكورة الذي‬ ‫مت االتفاق على‬ ‫اإجناز قناة‬ ‫غربية للحد‬ ‫من خطورته‬ ‫لكن اإىل حد‬ ‫ْ‬ ‫ال�ساعة ما يزال‬ ‫امل�رشوع معلقا‬ ‫«هناك طريقة واح��دة ألجل إجناز‬ ‫مشروع وادي بوسكورة وهي أن‬ ‫تتدخل ال��دول��ة بكل ق��وت��ه��ا‪ ،‬فأي‬ ‫جهة أخرى ال ميكنها أن تنجح في‬ ‫مطلب‬ ‫ه��ذا األم��ر‪ ،‬فتدخل ال��دول��ة‬ ‫ٌ‬ ‫ضروري»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وأك�����د ح��س��ب��ان أن التطرق‬ ‫ملشكل خطورة ه��ذا ال��وادي ليس‬ ‫ولي َد ال��ي��وم‪ ،‬بل سبق أن مت فتح‬ ‫ه���ذا امل��ل��ف أي����ام ال���وال���ي محمد‬ ‫ال��ق��ب��اج‪ ،‬حيث ق��ال «حينما كنت‬ ‫أت���رأس مجلس ال��ع��م��ال��ة ناقشنا‬ ‫هذه القضية‪ ،‬لكن غياب السيولة‬ ‫امل���ادي���ة ك���ان ي��ؤج��ل احل��س��م في‬ ‫بداية املشروع»‪ ،‬واعتبر املتحدث‬

‫ذاته أن جل املنطقة الغربية للدار‬ ‫البيضاء م��ه��دد‪ .‬وأش���ار حسبان‬ ‫إل���ى أن ال��ع��دي��د م���ن اجلماعات‬ ‫احمل��ي��ط��ة ب��ج��ه��ة ال����دار البيضاء‬ ‫معنية‪ ،‬هي األخرى‪ ،‬بهذا الوادي‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي يستدعي تدخلها‬ ‫إلي��ج��اد احل��ل‪ ،‬وم��ن ه��ذا املنطلق‬ ‫قال سعيد حسبان «ال بد من تدخل‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬ألن��ه م��ش��روع كبير‪ ،‬دون‬ ‫إغفال مسألة مساهمة املنعشني‬ ‫العقاريني»‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان ح��س��ب��ان ق���د رمى‬ ‫بالكرة إلى حكومة بنكيران‪ ،‬فإن‬ ‫زميله ف��ي مجلس املدينة‪ ،‬حسن‬ ‫لقفيش‪ ،‬ق��ال ل���«امل��س��اء» إن شركة‬ ‫«ليدك» هي املسؤولة‪ ،‬أوال وأخيرا‪،‬‬ ‫عن إجناز مشروع وادي بوسكورة‪،‬‬ ‫ألن��ه��ا اجل��ه��ة ال��ت��ي تتحمل هذه‬ ‫املهام في مدينة ال��دار البيضاء‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫«واش ه���ا ْد ال��ش��رك��ة ب��اغ��ي��ة غي ْر‬ ‫�ح؟»‪ ..‬وأض��اف أن املسؤولني‬ ‫ت��رب� ْ‬ ‫لن يشعروا بخطورة هذا الوضع‬ ‫إال بعد وقوع أي كارثة‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫وادي بوسكورة يتحول إلى ورقة‬ ‫سياسية ت� ُ َ‬ ‫ستغ ّل من قبل بعض‬ ‫امل��ج��ال��س‪ ،‬دون أن يكلف أح ُدها‬ ‫نفسه عناء االجتهاد والبحث عن‬ ‫السيولة امل��ادي��ة لتجنيب املدينة‬ ‫ه� َ‬ ‫�ول فاجعة بسبب عدم التعامل‬ ‫اجلدي مع مسألة إجناز القناة‪.‬‬ ‫آثار الفيضانات األخيرة‬ ‫أدت األم��ط��ار ال��غ��زي��رة التي‬ ‫تهاطلت على ال��دار البيضاء في‬ ‫األيام األخيرة إلى وقوع فيضانات‬ ‫كثيرة في مجموعة من املناطق‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر بكل من درب الفقراء‬ ‫ودرب ميالن‪ ،‬في عمالة مقاطعة‬ ‫الفداء ودرب اخلير‪ ،‬في مقاطعة‬ ‫عني الشق‪ ،‬ودرب املعيزي وشارع‬ ‫م��ح��م��د اخل����ام����س‪ ،‬ف���ي مقاطعة‬ ‫ال���ف���داء‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫األحياء األخ��رى‪ ،‬من بينها مراكز‬

‫هل ستتد خل احلكومة الجناز مشروع وادي بوسكورة؟‬

‫كان مصطفى احلايا‪ ،‬نائب عمدة الدار البيضاء‪ ،‬حاسما حينما قال إنه «ال ميكن‪ ،‬بأي حال‪ ،‬أن يتحمل‬ ‫املجلس وحده مسؤولية إجناز املشروع‪ ،‬ألنه ال بد من تدخل وزارة التجهيز‪ ،‬كما حدث في العديد من‬ ‫املدن األخرى»‪ ،‬وأضاف أنه إلى حد الساعة لم يتم االتفاق على القيمة املالية إلجنازه‪ ،‬مؤكدا أن املجلس‬ ‫مستعد للمساهمة‪ ،‬ولكنْ ليس وحده من سيقوم باملشروع‪ .‬وليس احلايا وحده من يؤكد هذا الكالم‪ ،‬بل‬ ‫يكاد مجموعة من نواب العمدة ُيجمعون عليه‪ ،‬مؤكدين أنه من غير املعقول أن يتحمل مجلس املدينة معاجلة‬ ‫االشكالية املرتبطة بالوادي‪ ،‬بل إنّ األمر يتطلب تدخال حكوميا‪ ،‬معتبرين أنه حان وقت جعل هذا املشروع من‬ ‫بني أولويات احلكومة داخل املدن‪ .‬ويهدد وادي بوسكورة مجموعة من األحياء البيضاوية‪ ،‬ومن بينها طريق‬ ‫اجلديدة وحي النسيم والكليات‪ .‬وميكن أن يصل اخلطر إلى سيدي معروف‪ .‬وللخروج من هذه االشكالية مت االتفاق على إحداث قناة‬ ‫غربية كبرى بطول ‪ 7‬كيلومترات حتت األرض‪ ،‬ممتدة من منطقة «أزبان»‪ ،‬في «طريق اجلديدة»‪ ،‬إلى البحر‪ ،‬حلماية غرب الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وتفاوتت أرقام إجناز هذه القناة‪ ،‬حيث بدأت بحوالي ‪ 50‬مليارا لتصل حاليا إلى ‪ 150‬مليارا‪ ،‬ومت احلديث عن نهاية املشروع في هذه‬ ‫السنة‪ ،‬لكنْ ها هي األشغال لم تبدأ بع ُد إلى حد الساعة‪ ،‬ما يجعل اخلطر يحدق باملنطقة الغربية للعاصمة االقتصادية للمملكة‪.‬‬

‫إيواء سكان املدينة القدمية‪ .‬وقد‬ ‫ّ‬ ‫شل‬ ‫تسببت هذه الفيضانات في‬ ‫حركة السير واجلوالن وفي بعض‬ ‫اخلسائر بالنسبة إلى املواطنني‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن��ه��ا أع�����ادت إل����ى األذه����ان‬ ‫سيناريو فيضانات ‪.2010‬‬ ‫وق����ال ع��ب��د ال��غ��ن��ي املرحاني‬ ‫نائب رئيس مقاطعة سيدي مومن‬ ‫إن ال��ف��ي��ض��ان��ات ال��ت��ي اجتاحت‬ ‫ال��دار البيضاء تكشف بامللموس‬ ‫أن ش��رك��ة «ل���ي���دك» ال��ت��ي تتكلف‬ ‫ب��أم��ور ال��ت��دب��ي��ر امل��ف��وض لقطاع‬ ‫املاء والكهرباء والتطهير السائل‬ ‫أي مجهود من أجل منع‬ ‫لم تبذل َّ‬ ‫وق��وع مثل ه��ذه الفيضانات وأن‬ ‫نسبة األمطار لو كانت كثيرة جدا‬ ‫لوقعت كارثة في املدينة»‪.‬‬ ‫ول�������م ت����ت����وق����ف ان����ت����ق����ادات‬ ‫املرحاني عند هذا احلد‪ ،‬بل انتقد‬ ‫بشكل كبير مجلس املدينة‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أنّ األخير قد انشغل بشكل كبير‬ ‫ف��ي ال��ق��ض��اي��ا املتعلقة بالتدبير‬ ‫املفوض للنقل والنظافة‪ ،‬في حني‬ ‫أهمِ لت بشكل كبير القضية األولى‬ ‫في الدار البيضاء‪ ،‬واملتعلقة بأداء‬ ‫شركة «ليدك»‪ ،‬وق��ال «لقد كان من‬ ‫املفروض مراجعة العقد مع هذه‬ ‫الشركة وفتح نقاش حول أدائها‬ ‫ودفعها إلى بذل مجهود كبير من‬ ‫أجل تفادي وقوع هذه الفيضانات‪،‬‬ ‫ال��ت��ي كشفت بامللموس أن هناك‬ ‫ضعفا كبيرا في البنية التحتية‬ ‫في املدينة»‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬أكد بالغ من‬ ‫شركة «ليدك» ‪-‬توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ -‬أن «كمية األمطار‬ ‫التي تهاطلت على الدار البيضاء‬ ‫ب��ل��غ��ت ح��دت��ه��ا م���ا ب���ني الساعة‬ ‫التاسعة ليال إلى احلادية عشر من‬ ‫ي��وم الثالثاء املنصرم»‪ ،‬وأضاف‬ ‫البالغ أن «حدة هذه التساقطات‬ ‫تسببت ف��ي ت��دف��ق��ات وجتمعات‬ ‫امل���ي���اه ف���ي ال���ش���ارع ال���ع���ام‪ ،‬وأن‬

‫(تـ كرمي الفزازي)‬ ‫م��ص��ال��ح ال��ش��رك��ة ت��دخ��ل��ت للقيام‬ ‫ب��ع��م��ل��ي��ات ض���خ امل���ي���اه وإعادته‬ ‫إل��ى حالته الطبيعية»‪ .‬وأوضح‬ ‫ال���ب���الغ ن��ف��س��ه أن «التساقطات‬ ‫املطرية في درب الفقراء أ ّدت إلى‬ ‫انهيار للطريق فوق قناة للمياه‬ ‫العادمة قطرها ‪ ،400‬الشيء الذي‬ ‫أدى إلى ع��ودة املياه إلى قاطني‬ ‫احل���ي وأنّ م��ص��ال��ح ال��ش��رك��ة قد‬ ‫تدخلت‪ ،‬بحضور السلطة احمللية‬ ‫والوقاية املدنية‪ ،‬لتجديد مقطع‬ ‫ط��ول��ه ‪ 80‬م��ت��را‪ ،‬وق��م��ن��ا بتعبئة‬ ‫جميع ال��ف��رق للتدخل ف��ي النقط‬ ‫احلساسة‪ ،‬حيث متت االستعانة‬ ‫بأكثر من ‪ 280‬عونا و‪ 9‬شاحنات‬ ‫للتطهير‪ ،‬ضمنها ش��اح��ن��ة ذات‬ ‫ق���درة ع��ل��ى ام��ت��ص��اص ‪ 15‬طنا‪،‬‬ ‫و‪ 14‬ش��اح��ن��ة ص��غ��ي��رة ومضخة‬ ‫ذات قدرة على صبيب قوي يبلغ‬ ‫‪ 1200‬م��ت��ر م��ك��ع��ب ف��ي الساعة‪،‬‬ ‫وسبع مضخات بقدرة ‪ 340‬مترا‬ ‫مكعبا في الساعة‪ ،‬و‪ 104‬سيارات‬ ‫وشاحنة ُمجهّ �َزة»‪.‬‬ ‫الليالي البيضاء‬ ‫يقضى سكان كثيرون في املدينة‬ ‫ال��ق��دمي��ة ل��ل��ع��اص��م��ة االقتصادية‬ ‫�ي بيضاء بسبب خوفهم من‬ ‫ل��ي��ال� َّ‬ ‫انهيار منازلهم جراء األمطار التي‬ ‫تتهاطل على املدينة‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫مقتل شخصني ف��ي درب «لوبيال»‬ ‫وان��ه��ي��ار ب��ع��ض امل��ن��ازل‪ ،‬وأصبح‬ ‫العديد من سكان املدينة القدمية‬ ‫يضعون أياديهم على قلبوهم كلما‬ ‫ليالي‬ ‫تهاطلت األم��ط��ار ويقضون‬ ‫ّ‬ ‫بيضاء خوفا من وق��وع انهيارات‬ ‫جديدة في امل��ن��ازل‪ .‬وسجل بعض‬ ‫املتتبعني أنه ليس هناك أي توزان‬ ‫بني عجلة االنهيارات وعجلة ترحيل‬ ‫ال��س��ك��ان‪ .‬وق���ال ك��م��ال الديساوي‪،‬‬ ‫رئيس مقاطعة سيدي بليوط‪ ،‬في‬ ‫تصريح سابق ل�«املساء»‪ ،‬إنه «في‬ ‫م��ن��ط��ق��ة أن��ف��ا ت��وج��د ح���وال���ي ‪30‬‬ ‫أل� َ‬ ‫�ف منزل مهدد باالنهيار بشكل‬ ‫متفاوت اخل��ط��ورة»‪ ،‬وأض���اف أنه‬ ‫«في املدينة القدمية وحدها يوجد‬ ‫‪ 25‬ألف منزل‪ ،‬وتضم منطقة احملج‬ ‫امللكي لوحدها ما يقارب ‪ 18‬ألف‬ ‫منزل»‪.‬‬ ‫وأك������د ال����دي����س����اوي أن�����ه من‬ ‫ال��ض��رورة تعميم مسطرة الهدم‬ ‫على امل��ن��ازل ال��ت��ي ت��وج��د ف��ي كل‬ ‫من درب «لوبيال» و»كارتي كوبا»‪،‬‬ ‫بعد إجن��از خبرة م��ن قِ بل مكتب‬ ‫ال��دراس��ات والتجارب العمومية‪،‬‬ ‫وق����ال «إن االن���ه���ي���ارات األخيرة‬ ‫ك��ش��ف��ت أن ه���ن���اك م��ج��م��وع��ة من‬ ‫امل���ن���ازل امل���ه���ددة ب��اإله��ن��ي��ار على‬ ‫مستوى عمالة أنفا‪ ،‬والتي توجد‬ ‫خ�����ارج امل��دي��ن��ة ال���ق���دمي���ة‪ ،‬وه���ذا‬ ‫األمر يستدعي خبرة لهذه املنازل‬ ‫وتعميم مسطرة الهدم على التي‬ ‫توجد في مرحلة خطيرة»‪.‬‬ ‫وي����ظ����ه����ر أن ع��������دم ت���وف���ر‬ ‫ال�������دار ال���ب���ي���ض���اء ع���ل���ى مخطط‬ ‫وإستراتيجية للتعامل مع األمطار‬ ‫سيجعل شتاء املدينة طويال‪ ،‬وإذا‬ ‫كانت ه��ذه األم��ط��ار تخلف صدى‬ ‫طيبا لدى عموم املواطنني‪ ،‬فإنها‬ ‫في السنوات األخيرة حتولت إلى‬ ‫«ب��ع��ب��ع» ليس فقط بالنسبة إلى‬ ‫س��ك��ان امل��دي��ن��ة ال��ق��دمي��ة أو درب‬ ‫السلطان أو احلي احملمدي‪ ،‬بسبب‬ ‫وج��ود امل��ن��ازل امل��ه��ددة باالنهيار‪،‬‬ ‫ولكنْ أيضا بالنسبة إلى العديد‬ ‫من املواطنني الذين يستقرون في‬ ‫بعض املناطق املهددة باالنهيار‪،‬‬ ‫الذين ال يترددون في الدعاء إلى‬ ‫الله أن يجعل أمطارنا على «ق�ْ� ّد‬ ‫ْسن�َا»‪..‬‬ ‫ق�ْواد ْ‬


‫‪20‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1910 :‬اخلميس ‪2012/11/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عاش األردن بداية أسبوع استثنائية بعد قرار احلكومة الزيادة في أسعار احملروقات‪ .‬القرار أثار موجة غضب عارم في صفوف الشعب‪ ،‬بدأ من العاصمة عمان قبل أن ميتد إلى مدن عديدة‬ ‫في مختلف أرجاء البالد‪ ،‬وتوج باملطالبة ألول مرة بإسقاط النظام‪ .‬شلت االحتجاجات احلركة في عدد من املدن وتدخلت قوات األمن بقوة لتفريق احملتجني وإعادة احلياة في احلواضر‬ ‫الغاضبة إلى سابق عهدها‪.‬‬

‫احتجاجات في مدن عديدة إلجبار الحكومة على التراجع عن القرار‬

‫الزيادة أسعار احملروقات تشعل النار في شوارع األردن‬

‫إعداد ‪ -‬محمد بوهريد‬

‫يعيش األردن األسبوع‬ ‫اجلاري على صفيح ساخن‪.‬‬ ‫األردن����ي����ون رف���ع���وا سقف‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات��ه��م إل���ى أعلى‬ ‫مستوى‪ ،‬ورددوا ف��ي آخر‬ ‫مسيراتهم االحتجاجية في‬ ‫عدد من مدن البالد شعارات‬ ‫ت��ط��ال��ب ب��إس��ق��اط النظام‪،‬‬ ‫وهذه املرة األولى من نوعها‬ ‫التي يسمع فيها دوي هذا‬ ‫ال��ن��وع م��ن ال��ش��ع��ارات في‬ ‫اململكة األردنية الهاشمية‪.‬‬ ‫ب�������دأ ك�����ل ش�������يء حني‬ ‫أع��ل��ن��ت احل��ك��وم��ة األردنية‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬بزعامة عبد الله‬ ‫ال��ن��س��ور‪ ،‬ع��ن ق���رار يقضي‬ ‫ب��إق��رار زي���ادات ف��ي أسعار‬ ‫املنتجات الطاقية‪ ،‬بدعوى‬ ‫أن البالد تعيش أزمة طاقة‬ ‫وت��ع��ان��ي م���ن أزم�����ة مالية‬ ‫ت��ت��ج��ل��ى ب���اخل���ص���وص في‬ ‫ارت��ف��اع عجز امليزانية إلى‬ ‫مستويات قياسية‪ ،‬وعدم‬ ‫ت��وف��ر ال���ب���الد ع��ل��ى هامش‬ ‫م���ن���اورة ي��ق��ي��ه��ا صعوبات‬ ‫ال���ظ���رف���ي���ة االق���ت���ص���ادي���ة‬ ‫الراهنة‪.‬‬

‫إسقاط النظام‬ ‫ات�����خ�����ذت امل����ظ����اه����رات‬ ‫وامل���س���ي���رات االحتجاجية‬ ‫في األردن‪ ،‬مطلع األسبوع‬ ‫اجل���������اري‪ ،‬م��ن��ح��ى مثيرا‬ ‫بعد رص��د تغير ج��ذري في‬ ‫م��ض��م��ون ال��ش��ع��ارات التي‬ ‫ترفع فيها‪ .‬انتقل احملتجون‬ ‫م����ن امل���ط���ال���ب���ة بالتعجيل‬ ‫بإقرار إصالحات سياسية‬ ‫ودس������ت������وري������ة‪ ،‬وحت���س���ني‬ ‫م��س��ت��وى ع��ي��ش املواطنني‬ ‫األردنيني إلى اجلهر مبطلب‬ ‫إسقاط النظام والتعبير عن‬ ‫غ��ض��ب «ال��ش��ع��ب»‪ ،‬أو على‬ ‫األق�����ل ج����زء م���ن���ه‪ ،‬وميثله‬ ‫اخل��ارج��ون إل��ى الشوارع‪،‬‬ ‫من العاهل األردني عبد الله‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وس��م��ع��ت ألول م���رة في‬ ‫تاريخ األردن شعارات تضع‬ ‫املؤسسة امللكية في األردن‬ ‫ف��ي ق��ف��ص االت��ه��ام مطالبة‬ ‫بإسقاط النظام‪ ،‬وهو الشيء‬ ‫الذي اعتبر حتوال مثيرا في‬ ‫االحتجاجات األردنية التي‬ ‫ب�����دأت م��ن��ذ ق���راب���ة عامني‬ ‫ت���زام���ن���ا م���ع ه���ب���وب ري���اح‬ ‫الربيع العربي على منطقة‬ ‫الشرق األوسط‪.‬‬ ‫�ج��رت احتجاجات‬ ‫وت��ف� ّ‬ ‫عمان‬ ‫في العاصمة األردنية ّ‬ ‫وم���دن األق��ال��ي��م بعد القرار‬ ‫احلكومي سابق الذكر‪ ،‬حيث‬ ‫نزل أكثر من ‪ 1000‬شخص‬ ‫عمان‬ ‫إلى شوارع العاصمة ّ‬ ‫ف��ي وق��ت متأخر م��ن مساء‬ ‫أول أم��س ال��ث��الث��اء‪ .‬وهتف‬ ‫م��ئ��ات احملتجني بشعارات‬ ‫م��ن��اه��ض��ة للملك ع��ب��د الله‬ ‫وأج����ه����زة االس���ت���خ���ب���ارات‬ ‫احمللية‪.‬‬ ‫وردا ع�����ل�����ى ه�����ذه‬ ‫التطورات امليدانية‪ ،‬عززت‬ ‫السلطات تدابير األم��ن في‬

‫انتقل املحتجون من‬ ‫املطالبة بالتعجيل‬ ‫باإقرار اإ�صالحات‬ ‫�صيا�صية ود�صتورية‪،‬‬ ‫وحت�صني م�صتوى‬ ‫عي�ش املواطنني‬ ‫اإىل اجلهر مبطلب‬ ‫اإ�صقاط النظام‬ ‫شتى أنحاء البالد‪ ،‬التي تقع‬ ‫في مفترق طرق في الشرق‬ ‫األوس��ط وتتاخم السعودية‬ ‫وال��ع��راق وس��وري��ا والضفة‬ ‫الغربية وإسرائيل‪.‬‬ ‫ونقلت وسائل إعالمية‬ ‫ع������ن احمل����ت����ج����ني رف���ع���ه���م‬ ‫ش��ع��ارات م��ن قبيل‪« :‬حرية‬ ‫لألبد‪ ..‬غصب عنك عبد الله»‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى «شعب األردن‬ ‫ما ينضام‪ ..‬حتى لو أسقط‬ ‫نظام»‪ ،‬و»حرية حرية‪ ..‬مش‬ ‫مكارم ملكية»‪ .‬واملالحظ أن‬ ‫احمل��ت��ج��ني ب���ات���وا يرفعون‬ ‫شعارات تتحدث مباشرة مع‬ ‫امللك ب��دل توجيه انتقادات‬ ‫للحكومات املتعاقبة على‬ ‫تسيير ش���ؤون ال��ب��الد‪ ،‬كما‬ ‫جرت العادة من بداية الربيع‬ ‫ال��ع��رب��ي‪ .‬وأرج���ع متتبعون‬ ‫ه����ذا ال���ت���ح���ول إل����ى تكون‬ ‫قناعة لدى احملتجني بعجز‬ ‫احل��ك��وم��ات ع��ل��ى اختالف‬ ‫تشكيالتها ع��ن االستجابة‬ ‫مل��ط��ال��ب��ه��م امل���ل���ح���ة‪ ،‬ولذلك‬ ‫يستعجلون ت��دخ��ال ملكيا‬ ‫ف��وري��ا لوقف نزيف القدرة‬ ‫الشرائية للمواطنني‪.‬‬

‫مدن من نار‬ ‫لم يتأخر ال��رد الشعبي‬ ‫على قرار احلكومة األردنية‬ ‫القاضي بالزيادة في أسعار‬ ‫املواد الطاقية كثيرا‪ .‬مباشرة‬ ‫ب���ع���د اإلع�������الن ع����ن ال���ق���رار‬ ‫رسميا حترك آالف من سكان‬ ‫ال��ع��اص��م��ة األردن���ي���ة عمان‬ ‫صوب مقر وزارة الداخلية‬ ‫ل��ل��م��ش��ارك��ة ف����ي اعتصام‬ ‫مفتوح‪ ،‬ي��روم الضغط على‬ ‫حكومة عبد الله النسور من‬ ‫أج��ل ال��ت��راج��ع ع��ن قرارها‪.‬‬ ‫ولم يتوقف األمر عند مجرد‬ ‫االح��ت��ج��اج ف��ي عمان ومدن‬ ‫أخرى��� .‬الوقفات االحتجاجية‬ ‫قبالة املؤسسات الرسمية‬ ‫حتولت بسرعة ال��ب��رق إلى‬ ‫عمليات لقطع الطرق وشل‬ ‫احلركة وس��ط امل��دن املعنية‬ ‫وم��ه��اج��م��ة امل���راك���ز األمنية‬ ‫وإض���رام ال��ن��ار ف��ي إطارات‬ ‫مطاطية لقطع الطرق وصد‬ ‫ردود فعل قوات األمن‪.‬‬ ‫ف��ق��د ت��ظ��اه��ر ن��ح��و ألفي‬ ‫ش����خ����ص مب���ن���ط���ق���ة دوار‬

‫ال���داخ���ل���ي���ة وس�����ط عمان‪،‬‬ ‫احتجاجا على قرار الزيادة‬ ‫في أسعار احملروقات‪ .‬وشن‬ ‫املعطلون هجوما قويا على‬ ‫حكومة عبد ال��ل��ه النسور‪،‬‬ ‫ال����ذي ط��ال��ب��وه باالستقالة‬ ‫ف����ورا م���ن رئ���اس���ة ال�����وزراء‬ ‫بدعوى فشله في االستجابة‬ ‫النتظارات الشعب األردني‪.‬‬ ‫ورف��ع��ت ش��ع��ارات م��ن قبيل‬ ‫«ال��ل��ي ي��رف��ع ب��األس��ع��ار بدو‬ ‫ال��ب��ل��د ت��ول��ع ن����ار» و»ارح����ل‬ ‫ارح��ل يا نسور» في إشارة‬ ‫إلى رئيس الوزراء عبد الله‬ ‫النسور‪.‬‬ ‫ورص����������������������دت أب�����������رز‬ ‫االح��ت��ج��اج��ات ك��ذل��ك مساء‬ ‫أول أم�����س ال����ث����الث����اء في‬ ‫منطقة م��ع��ان‪ ،‬ال��ت��ي تبعد‬ ‫عن العاصمة األردنية عمان‬ ‫ب��ح��وال��ي ‪ 250‬كيلومترا‪.‬‬ ‫إذ أغ���ل���ق ال��غ��اض��ب��ون في‬ ‫هذه املدينة كافة الشوارع‪،‬‬ ‫خاصة الشوارع الرئيسية‪،‬‬ ‫مستعملني إطارات سيارات‬ ‫وح��اوي��ات ن��ف��اي��ات‪ .‬وأكدت‬ ‫م��ص��ادر إع��الم��ي��ة متطابقة‬ ‫أن ه�����ذه امل���دي���ن���ة شهدت‬ ‫أق�����وى ردود ال��ف��ع��ل على‬ ‫ق����رار ال����زي����ادة ف���ي أسعار‬ ‫احمل����روق����ات‪ ،‬وأض���اف���ت أن‬ ‫احمل���ت���ج���ني ه���اج���م���وا أول‬ ‫األم����ر احل��ك��وم��ة األردن���ي���ة‪،‬‬ ‫ممثلة في شخص عبد الله‬ ‫ال��ن��س��ور‪ ،‬رئ��ي��س ال�����وزراء‪،‬‬ ‫قبل أن تتحول الشعارات‬ ‫إلى انتقاد العاهل األردني‬ ‫ومطالبته بالتدخل العاجل‬ ‫ل��رف��ع ال���ض���رر ال��ن��اج��م عن‬ ‫القرار مثار اجلدل‪ ،‬ومن ثمة‬ ‫املطالبة بإسقاط النظام‪.‬‬ ‫وان���دل���ع���ت مصادمات‬ ‫ب��ني محتجي معان ورجال‬ ‫ال���درك مم��ا أسفر ع��ن وقوع‬ ‫إصابات في صفوف املدنيني‬ ‫واألم��ن��ي��ني‪ .‬وحت���دث شهود‬ ‫ع��ي��ان ع���ن إص���اب���ة مواطن‬ ‫برصاصة واثنني آخرين كانا‬ ‫على منت سيارة اصطدمت‬ ‫بقوة بسيارة مصفحة تابعة‬ ‫لقوات الدرك األردنية‪.‬‬

‫وفي حني كانت احلكومة‬ ‫األردن��ي��ة ت��راه��ن على عودة‬ ‫الهدوء إلى البالد بعد موجة‬ ‫الغضب من قرار الزيادة في‬ ‫أس���ع���ار احمل����روق����ات‪ ،‬كسر‬ ‫ال��غ��اض��ب��ون ف��ي م��ع��ان أفق‬ ‫انتظارات الفريق احلكومي‬ ‫ب��زع��ام��ة ال��ن��س��ور بإعالنهم‬ ‫أم��س األرب��ع��اء ي��وم إضراب‬ ‫عاما‪.‬‬ ‫ولم يكن غريبا كذلك أن‬ ‫تشهد مدينة الطفيلة ردود‬ ‫ف��ع��ل ق��وي��ة ض���د احلكومة‬ ‫وامل��ؤس��س��ة امللكية‪ .‬املدينة‬ ‫ش���ه���دت ط��ي��ل��ة أول أمس‬ ‫ال��ث��الث��اء وأم����س األربعاء‬ ‫غليانا غ��ي��ر م��س��ب��وق‪ ،‬رغم‬ ‫أن���ه���ا ت���وص���ف م��ن��ذ بداية‬ ‫ال��رب��ي��ع األردن�����ي ق��ب��ل سنة‬ ‫ون���ص���ف ب���امل���دي���ن���ة األكثر‬ ‫غضبا ف��ي اململكة األردنية‬ ‫الهاشمية كلها‪.‬‬ ‫وع���اش���ت م��دي��ن��ة إرب���د‬ ‫ال����واق����ع����ة ش����م����ال األردن‬ ‫يوما استثنائيا أول أمس‬ ‫ال���ث���الث���اء‪ ،‬إذ جت��م��ع مئات‬ ‫الشباب الغاضبني في ساحة‬ ‫ب���وس���ط امل���دي���ن���ة ودش���ن���وا‬ ‫اعتصاما مفتوحا تزامنا مع‬ ‫االعتصامات التي تشهدها‬ ‫عدد من مدن البالد من أجل‬ ‫إس���ق���اط ق����رار ال���زي���ادة في‬ ‫أس��ع��ار احمل��روق��ات‪ ،‬قبل أن‬ ‫يرفع احملتجون الغاضبون‬ ‫سقف مطالبهم إل��ى إسقاط‬ ‫احل��ك��وم��ة وإس��ق��اط النظام‬ ‫ب��رم��ت��ه‪ .‬وحت���دث���ت وسائل‬ ‫إعالم أردنية وشرق أوسطية‬ ‫ع��ن ت��ردي��د ش��ع��ارات تطالب‬ ‫بإسقاط النظام ألول مرة في‬ ‫هذه املدينة‪.‬‬ ‫وف����ي امل���ق���اب���ل‪ ،‬وجهت‬ ‫للمحتجني اتهامات مبحاولة‬ ‫إحراق محطة للتزود بالوقود‬ ‫وشل احلركة في كافة أرجاء‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وع��رف��ت مدينة الرمثا‪،‬‬ ‫ش��م��ال ال���ب���الد‪ ،‬ك��ذل��ك حالة‬ ‫مشابهة‪ .‬املتظاهرون أغلقوا‬ ‫جميع ال��ش��وارع ع��ن طريق‬ ‫إض����رام ال��ن��ار ف��ي إط����ارات‬

‫مطاطية‪ .‬وم��ع��ل��وم أن هذه‬ ‫املدينة استقبلت في األشهر‬ ‫امل���اض���ي���ة ع���ش���رات اآلالف‬ ‫م���ن ال���الج���ئ���ني السوريني‬ ‫الفارين من آلة القتل التابعة‬ ‫لنظام الرئيس بشار األسد‪،‬‬ ‫خصوصا أنها تقع غير بعيد‬ ‫عن مدينة درعا‪ ،‬التي شهدت‬ ‫أقوى وأعنف املواجهات بني‬ ‫الثوار السوريني و»شبيحة»‬ ‫بشار األسد‪.‬‬ ‫مدينة الكرك التاريخية‬ ‫ع��اش��ت ب��دوره��ا‪ ،‬أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬على صفيح ساخن‬ ‫عنوانه املواجهات املباشرة‬ ‫ب����ني امل���دن���ي���ني الغاضبني‬ ‫وقوات األمن‪ .‬إذ رشق املئات‬ ‫مباني رسمية‬ ‫من املواطنني‬ ‫ٍ‬ ‫باحلجارة‪ ،‬وح��اول بعضهم‬ ‫اق���ت���ح���ام م����ق����رات رسمية‬ ‫ب��ع��د إغ����الق ج��م��ي��ع الطرق‬ ‫الرئيسية في املدينة قبل أن‬ ‫تتدخل ق��وات األم��ن وتفرق‬ ‫امل���ت���ظ���اه���ري���ن باستعمال‬ ‫القنابل املسيلة للدموع‪.‬‬ ‫وام����������ت����������دت ن������ي������ران‬ ‫املظاهرات االحتجاجية إلى‬ ‫امل�����دن امل����ج����اورة حلاضرة‬ ‫ال���ك���رك‪ ،‬ح��ي��ث ش��ه��دت عدد‬ ‫م����ن امل������دن ج���ن���وب البالد‬ ‫مظاهرات ش��ارك فيها آالف‬ ‫امل���واط���ن���ني األردن����ي����ني من‬ ‫أجل إجبار حكومة عبد الله‬ ‫ال��ن��س��ور على ال��ت��راج��ع عن‬ ‫قرارها القاضي برفع أسعار‬ ‫احملروقات‪.‬‬ ‫ك��م��ا ع��م��ت املظاهرات‬ ‫مناطق أخرى متفرقة‪ ،‬وسط‬ ‫ح��ال��ة ش��دي��دة م��ن االحتقان‬ ‫واالن���ت���ش���ار األم����ن����ي‪ ،‬وقد‬ ‫كان الفتا عدم تفريق األمن‬ ‫للمسيرات‪ ،‬في مشهد فسره‬ ‫ك��ث��ي��رون ب��ع��دم ال��رغ��ب��ة في‬ ‫الصدام مع الشارع احملتقن‬ ‫وال���غ���اض���ب‪ .‬وش���ه���دت عدة‬ ‫م���ظ���اه���رات ح����رق بطاقات‬ ‫االقتراع املعدة لالنتخابات‬ ‫املقررة مطلع السنة املقبل‪.‬‬ ‫وعلى صعيد آخر‪ ،‬نالت‬ ‫نقابة املعلمني قصب السبق‬ ‫ف��ي ال��دع��وة إل��ى االحتجاج‬

‫على قرار الزيادة في أسعار‬ ‫احمل������روق������ات‪ .‬وت����داول����ت‬ ‫وس��ائ��ل إع���الم ع��امل��ي��ة أول‬ ‫أمس الثالثاء ص��ورة رجل‬ ‫تعليم أردن����ي ي��رف��ع الفتة‬ ‫ك��ت��ب ع��ل��ي��ه��ا‪« :‬ح������ذار من‬ ‫جوعي»‪ .‬املعلمون رددوا في‬ ‫االعتصامات التي نظموها‬ ‫في عدد من امل��دن مبختلف‬ ‫م��ن��اط��ق ال���ب���الد شعارات‬ ‫تطالب احلكومة بالتراجع‬ ‫ع��ن ق��راره��ا املثير للجدل‪.‬‬ ‫وق���ال���ت م���ص���ادر إعالمية‬ ‫أردن��ي��ة إن أس���رة التربية‬ ‫وال��ت��ع��ل��ي��م اس��ت��ه��ج��ن��ت ما‬ ‫أسمته ب���» تسديد فواتير‬ ‫الفساد من جيوب الفقراء»‬ ‫قبل أن ترفع سقف املطالب‬ ‫من إسقاط قرار حكومي إلى‬ ‫امل��ط��ال��ب��ة ب��إس��ق��اط حكومة‬ ‫عبد الله النسور نفسها‪.‬‬

‫هدوء بالقوة‬ ‫واج���ه���ت ق�����وات األم���ن‬ ‫األردن����ي����ة‪ ،‬خ��اص��ة ال����درك‪،‬‬ ‫اع���ت���ص���ام���ات املتظاهرين‬ ‫احملتجني على قرار الزيادة‬ ‫ف�����ي أس�����ع�����ار احمل�����روق�����ات‬ ‫بالقوة مستخدمة الهراوات‬ ‫وخ��راط��ي��م امل��ي��اه الباردة‪.‬‬ ‫وأس������ف������رت امل����واج����ه����ات‪،‬‬ ‫ب���اإلض���اف���ة إل����ى ع����دد غير‬ ‫معلوم إل��ى ح���دود الساعة‬ ‫م���ن امل��ص��اب��ني ف���ي صفوف‬ ‫الطرفني‪ ،‬عن اعتقال العديد‬ ‫م������ن ن����ش����ط����اء احل�����رك�����ات‬ ‫االح���ت���ج���اج���ي���ة األردن����ي����ة‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن أش��رف��وا على تنظيم‬ ‫االع����ت����ص����ام����ات وأط��������روا‬ ‫الشعارات التي رفعت فيها‬ ‫مطالبة بإسقاط احلكومة‪،‬‬ ‫قبل أن يرتفع سقفها إلى‬ ‫م��س��ت��وى أك���ث���ر ع���ل���وا بعد‬ ‫إشهار الورقة احلمراء ألول‬ ‫مرة في وجه النظام القائم‬ ‫في البالد‪.‬‬ ‫ون��ق��ل��ت ق���ن���وات عربية‬ ‫وعاملية مشاهد التدخالت‬ ‫األمنية في حق املعتصمني‬ ‫بشكل مباشر قبل أن جتبر‬

‫توقف إمدادات الطاقة املصرية يضع األردن على صفيح ساخن‬

‫وض���ع ت��وق��ف إم����دادات‬ ‫الطاقة املصرية األردن على‬ ‫ص��ف��ي��ح س��اخ��ن‪ .‬إذ وجدت‬ ‫احل��ك��وم��ة األردن���ي���ة نفسها‬ ‫مجبرة على دخ��ول السوق‬ ‫ال���ع���امل���ي���ة ل��ل��ن��ف��ط‪ ،‬الشيء‬ ‫اس���ت���ن���زف خ��زي��ن��ة ال���دول���ة‬ ‫م��ن العملة الصعبة وأوقع‬ ‫البالد في أزمة مالية خانقة‪،‬‬ ‫علما أن األردن يستورد ‪98‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة م��ن احتياجاته‬ ‫الطاقية‪.‬‬ ‫فبعد ت��وق��ع اإلم�����دادات‬ ‫الطاقية املصرية ف��ي شهر‬ ‫أك���ت���وب���ر امل���ن���ص���رم لتلبية‬ ‫زي���������ادة ال���ط���ل���ب احمل���ل���ي‪،‬‬ ‫حتولت اإلم����دادات الطاقية‬ ‫إل��ى قضية وطنية وأعلنت‬ ‫في البالد حالة ط��وارئ من‬

‫أج���ل ح��ل أزم����ة ت��ه��دد بشل‬ ‫االقتصاد األردن��ي والتأثير‬ ‫سلبا على احل��ي��اة اليومية‬

‫للمواطنني‪ ،‬الذين تضررت‬ ‫ق��درت��ه��م ال��ش��رائ��ي��ة كثيرا‬ ‫ب��بب تداعيات األزمة املالية‬

‫العاملية الراهنة‪.‬‬ ‫وتقدر الفاتورة الطاقية‬ ‫لألردن بحوالي أربعة مليارات‬ ‫دوالر‪ ،‬ويتوقع أن ترتفع هذه‬ ‫السنة إلى مستويات قياسية‬ ‫وتعمق عجز امليزانية إلى ‪5‬‬ ‫مليارات دوالر‪ .‬ورغم الغضب‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي م��ن ق����رار الزيادة‬ ‫ف��ي أس��ع��ار احمل��روق��ات‪ ،‬فإن‬ ‫احل��ك��وم��ة األردن���ي���ة أعلنت‬ ‫أخ��ي��را على ل��س��ان املتحدث‬ ‫ال��رس��م��ي ب��اس��م��ه��ا‪ ،‬سميح‬ ‫املعايطة‪ ،‬عزمها على خفض‬ ‫عبء الفاتورة الطاقية على‬ ‫امليزانية العامة للدولة‪ ،‬دون‬ ‫أن يتحدث عن خطة حكومة‬ ‫النسور ملواجهة االحتجاجات‬ ‫التي ستثيرها قرارات من هذا‬ ‫القبيل‪.‬‬

‫الوضع خطير‬ ‫�صهدت عدد من‬ ‫املدن جنوب البالد‬ ‫مظاهرات من اأجل‬ ‫اإجبار حكومة عبد‬ ‫اهلل على الرتاجع‬ ‫عن قرارها القا�صي‬ ‫برفع اأ�صعار‬ ‫املحروقات‬ ‫من قبل السلطات األردنية‬ ‫على وقف عملية التصوير‪.‬‬ ‫كما تداولت وسائل اإلعالم‬ ‫ط��ي��ل��ة أول أم���س الثالثاء‬ ‫على نطاق عاملي مشاهد من‬ ‫عملية فض االعتصام املقام‬ ‫مبحاذاة مقر وزارة الداخلية‬ ‫ب��ال��ع��اص��م��ة ع���م���ان‪ ،‬تظهر‬ ‫ب��ش��ك��ل ج��ل��ي ع��ن��اص��ر أمن‬ ‫أردن��ي��ة تابعة جلهاز الدرك‬ ‫أثناء تعنيفها املتظاهرين‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى لقطات تؤرخ‬ ‫ح���االت اعتقال ف��ي صفوف‬ ‫مشاركني في املعتصم‪.‬‬ ‫وجاءت هذه التدخالت‪،‬‬ ‫ال��ت��ي وص��ف��ت بالعنيفة‪،‬‬ ‫ب��ع��د س���اع���ات ق��ل��ي��ل��ة من‬ ‫توجيه األمن العام األردني‬ ‫ن����داء إل���ى ال��غ��اض��ب��ني في‬ ‫ال��ع��اص��م��ة ع��م��ان م��ن أجل‬ ‫ف���ض امل��ع��ت��ص��م ومغادرة‬ ‫ال���س���اح���ة امل���ق���اب���ل���ة ملقر‬ ‫وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‪ .‬غير أن‬ ‫احمل���ت���ج���ني أص������روا على‬ ‫مواصلة االعتصام‪ ،‬حيث‬ ‫ع��م��دوا ع��ش��ي��ة أول أمس‬ ‫ال����ث����الث����اء إل�����ى إح���ض���ار‬ ‫أف��رش��ة اس��ت��ع��دادا لتمديد‬ ‫معتصمهم ط��ي��ل��ة الليل‪،‬‬ ‫وش���رع���وا ف���ي ت����الوة آية‬ ‫الكرسي‪ ،‬ثم رددوا تكبيرات‬ ‫ق��ب��ل أن ي���ن���ادوا بالتيمم‬ ‫واالس��ت��ع��داد إلق��ام��ة صالة‬ ‫التهجد مبكان االعتصام‪.‬‬ ‫في تلك األثناء‪ ،‬بادرت‬ ‫األج��ه��زة األمنية األردنية‬ ‫إلى إغالق جميع الشوارع‬ ‫امل���ؤدي���ة إل���ى م��ق��ر وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫أح����اط ف��ي��ه رج����ال ال����درك‬ ‫مب��ح��ي��ط «ال��داخ��ل��ي��ة» ملنع‬ ‫اقتراب احملتجني منه‪ ،‬في‬ ‫ساعة وردت فيها أنباء عن‬ ‫اقتراب احملتجني من مقر‬ ‫إقامة رئيس ال���وزراء عبد‬ ‫الله النسور‪.‬‬ ‫ورغم أن األمن األردني‬ ‫لم يعلن رسميا عن تسجيل‬ ‫أي إص��اب��ات ف��ي صفوف‬ ‫ع��ن��اص��ره أو ف��ي صفوف‬ ‫احمل���ت���ج���ني‪ ،‬ف����إن وسائل‬ ‫إعالم محلية وعربية نقلت‬ ‫عن ناشطني ميدانيني أنباء‬ ‫حتدثت عن وقوع إصابات‬ ‫في صفوف املدنيني وأخرى‬ ‫في صفوف رجال األمن‪.‬‬

‫وأم������ام ت���زاي���د احتقان‬ ‫ال��وض��ع ف��ي األردن‪ ،‬طالبت‬ ‫امل���ع���ارض���ة اإلس���الم���ي���ة في‬ ‫األردن امللك عبد الله الثاني‬ ‫ب���ت���دخ���ل ش���خ���ص���ي إلع������ادة‬ ‫الهدوء إلى البالد عبر إصدار‬ ‫أوام���ر عاجلة إل��ى احلكومة‬ ‫إلع����ادة األس��ع��ار إل���ى سالف‬ ‫ع��ه��ده��ا ب��دع��وى أن «الشعب‬ ‫األردن��ي غير ق��ادر في الفترة‬ ‫ال��راه��ن��ة ع��ل��ى حت��م��ل أعباء‬ ‫ج���دي���دة»‪ .‬ون��ق��ل��ت ع���ن همام‬ ‫س��ع��ي��د‪ ،‬م��راق��ب ع���ام جماعة‬ ‫اإلخوان املسلمني في األردن‪،‬‬ ‫مطالبته ب�»اإلسراع إلى تفعيل‬ ‫إص���الح���ات دس��ت��وري��ة تعيد‬ ‫السلطة إل��ى الشعب متهيدا‬ ‫حملاسبة الفاسدين واستعادة‬ ‫األموال والشركات واألراضي‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة امل��ن��ه��وب��ة»‪ .‬كما‬ ‫أردف زعيم التيار املعارض‬ ‫األق����وى ف��ي األردن‪ ،‬حاليا‪،‬‬ ‫مطلبه مبطلب آخ���ر يقضي‬ ‫بتأجيل االنتخابات البرملانية‬ ‫املتوقع إجراؤها بعد شهرين‬ ‫تقريبا إل��ى موعد الح��ق على‬ ‫اعتبار أن «الظرفية احلالية‬ ‫ال تسمح بتنظيم استحقاقات‬ ‫انتخابية»‪.‬‬ ‫وم����ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ح����ذر عبد‬ ‫الله النسور‪ ،‬رئيس الوزراء‬ ‫األردني‪ ،‬في أول خروج إعالمي‬ ‫ل��ه بعد الغضب ال���ذي أثاره‬ ‫ق��رار رفع أسعار احملروقات‪،‬‬ ‫من تطورات املشهد السياسي‬ ‫ف��ي ال��ب��الد وق���ال إن الوضع‬ ‫«بالغ اخلطورة في األردن»‪.‬‬ ‫ودق ال���ن���س���ور ناقوس‬ ‫خطر عجز امليزانية ف��ي ظل‬ ‫الظرفية االقتصادية الراهنة‪.‬‬ ‫وقال رئيس الوزراء إن «عجز‬ ‫امل��ي��زان��ي��ة م��ع ن��ه��اي��ة السنة‬ ‫اجل��اري��ة سيبلغ ‪ 5‬مليارات‬ ‫دي���ن���ار»‪ ،‬وأض�����اف أن بالده‬ ‫ت��واج��ه مشكلة ثانية تتمثل‬ ‫في «اقتنائها النفط بالعملة‬ ‫الصعبة‪ ،‬ففي العام املاضي‬ ‫ك����ان ل��دي��ن��ا ‪ 17‬م��ل��ي��ارا من‬ ‫االحتياطي النقدي‪ ،‬والسنة‬ ‫احلالية لدينا ‪ 7‬مليارات‪ ،‬فماذا‬ ‫سيحدث للمملكة؟‪ ،‬إن إعادة‬ ‫النظر في دعم احملروقات كان‬ ‫يجب أن ي��ؤخ��ذ منذ عامني»‬ ‫على حد قول النسور‪.‬‬ ‫أكثر من ذلك‪ ،‬أكد النسور‬ ‫أن ق�����رار إع������ادة ال��ن��ظ��ر في‬ ‫أس��ع��ار احمل��روق��ات تأخر عن‬ ‫موعده قرابة سنتني كاملتني‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ك����ان ل���زام���ا ات���خ���اذه‪،‬‬ ‫حسب رئيس الوزراء األردني‪،‬‬ ‫قبل استفحال األزم��ة‪ ،‬معلنا‬ ‫استعداد حكومته تقدمي دعم‬ ‫ن��ق��دي م��ب��اش��ر ل��ألس��ر التي‬ ‫ستتضرر من هذا القرار‪ ،‬الذي‬ ‫يأتي على بعد أقل من شهرين‪.‬‬ ‫وي����أت����ي ق������رار رف�����ع أسعار‬ ‫املشتقات النفطية قبل نحو‬ ‫شهرين من موعد االنتخابات‬ ‫البرملانية املقبلة التي تراهن‬ ‫عليها األردن لتجاوز أزمتها‬ ‫احلالية‪ ،‬رغم مقاطعتها من‬ ‫قبل التيارات اإلسالمية التي‬ ‫تقود املعارضة في البالد‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫حـــوار‬

‫العدد‪ 1910 :‬اخلميس ‪2012/11/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعد إنشاء املجلس الفرنسي للديانة اإلسالمية بتاريخ ‪ 3‬ماي من عام ‪ .2003‬تقرر تعيني مرشدين مسلمني باملستشفيات والسجون واجليش‪ ،‬يضطلعون مبهمة اإلرشاد الديني وتقدمي العون واملساعدة للمرضى‪ ،‬للمساجني واجلنود حتى ميكنهم التعامل‬ ‫بشكل الئق مع الشعائر الدينية من أداء الصالة إلى استهالك األكل احلالل‪ ،‬عالوة على تدبيرهم لقضايا أخرى تهم اإلشراف على إعداد املوتى من غسلهم إلى دفنهم في املقابر اإلسالمية‪ ،‬أو نقلهم إلى ديارهم األصلية‪ .‬وإللقاء مزيد من الضوء على‬ ‫العمل الذي يقوم به هؤالء املرشدون‪ ،‬كان لنا لقاء مع الدكتور عبد احلق النبوي‪ ،‬املرشد العام بالقرب من املستشفيات‪ .‬عبد احلق النبوي من مواليد ‪ .1964‬تابع دراسته في مادة العلوم مبدينة ستراسبورغ ليحصل على دكتوراه من نفس اجلامعة في‬ ‫مادة الفيزياء عام ‪ .1995‬ودرس نفس املادة بجامعة ستراسبورغ‪ .‬وبفضل نشاطه املهني اكتشف العمل اجلمعوي ليتحمل مسؤوليات في املجلس اإلقليمي للديانة اإلسالمية مبنطقة األلزاس‪ .‬وفي شتنبر ‪ 2006‬عني مرشدا وطنيا ملستشفيات فرنسا‪.‬‬

‫المرشد الديني للمستشفيات بفرنسا أكد أن عددا من الجنود المسلمين يواجهون مشاكل إقامة شعائر الدفن‬

‫النبوي‪ :‬املرشد الديني سند للمهاجرين املغاربة ملواجهة عزلة السجون واملستشفيات‬ ‫باريس ‪ -‬املعطي قبال‬ ‫ هل بإمكانكم أن تعرفونا بالعمل‬‫الذي تنجزونه في املستشفيات؟‬ ‫< إلى جانب تكويني العلمي أتوفر‬ ‫أيضا على تكوين الهوتي أو ديني‬ ‫ف��ي قضايا ال��ش��ري��ع��ة‪ ،‬العلمانية‪،‬‬ ‫إذ املطلوب منا ال��ي��وم أن نحظى‬ ‫بتكوين شامل في القضايا الدينية‬ ‫والعلمية ونكون متمكنني أيضا من‬ ‫ال��واق��ع الفرنسي‪ .‬ك��ل ذل��ك يسمح‬ ‫لنا بتوجيه الشباب املسلم املقيم‬ ‫في املهجر حتى يكون على دراية‬ ‫بدينه ويصبح ق��ادرا على اندماج‬ ‫أف���ض���ل‪ .‬ت��خ��ص��ص��ت ب��ع��د ذل���ك في‬ ‫اإلرش���اد ‪ aumônerie‬ف��ي مجال‬ ‫املستشفيات وفي اجليش الفرنسي‪.‬‬ ‫م��ن��ذ زم���ن ط��وي��ل س��ع��ى املسلمون‬ ‫إلى التوفر على هيئة متثيلية في‬ ‫فرنسا للدفاع عن مصالح اجلالية‬ ‫اإلس�ل�ام���ي���ة‪ .‬ل�ل�أس���ف ك����ان هناك‬ ‫تشتت ومت��زق بني الفدراليات من‬ ‫ح��ول قضايا اإلس�ل�ام ومتثيليته‪.‬‬ ‫في الثالث من ماي ‪ ،2003‬تشكلت‬ ‫هيئة امل��ج��ل��س ال��ف��رن��س��ي للديانة‬ ‫اإلسالمية لتمتيع املسلمني بحق‬ ‫رسمي وقانوني‪ .‬قبل هذا التاريخ‬ ‫لم تكن هناك مؤسسة رسمية‪ ،‬بل‬ ‫ف��ي��درال��ي��ات‪ ،‬ف��ي��م��ا مي��ث��ل املجلس‬ ‫الفرنسي للديانة اإلسالمية مجموع‬ ‫اجل��ال��ي��ة اإلس�ل�ام���ي���ة‪ .‬وف����رت هذه‬ ‫امل��ؤس��س��ة إذا للمسلمني شفافية‬ ‫ووجودا رسميا‪.‬‬ ‫وك����ان اإلرش�����اد ف��ي املستشفيات‬ ‫والسجون واجليش من بني امللفات‬ ‫التي عكف على إجنازها املجلس‪.‬‬ ‫طبعا ه��ن��اك م��ل��ف��ات أخ���رى مهمة‬ ‫مثل تنظيم احل���ج‪ ،‬قضية الدفاع‬ ‫عن املساجد‪ ،‬اللحم احل�لال‪ ،‬ملف‬ ‫األئمة‪ ،‬ملف التدريس‪ ،‬ملف املقابر‬ ‫أو املقابر اإلسالمية‪ ،‬ملف احلوار‬ ‫م��ع بقية ال��دي��ان��ات‪ .‬ل��ذا فاملجلس‬ ‫الفرنسي للديانة اإلسالمية يضطلع‬ ‫مبهمة شمولية وليس قطاعية‪.‬‬ ‫ملا شرعنا في العمل اكتشفنا بأن‬ ‫أشخاصا آخرين كانوا يتدخلون‬ ‫بالقرب م��ن امل��رض��ى أو املساجني‬ ‫من دون أي اعتراف أو صالحيات‬ ‫م���ن ط���رف امل��ؤس��س��ات الرسمية‪.‬‬ ‫ك��ان ه��ذا التدخل ب��واب��ة استغلها‬ ‫بعض الدعاة من املتطرفني حملاولة‬ ‫اس��ت��ق��ط��اب امل��رض��ى أو املساجني‬

‫أو امل��ج��ن��دي��ن ف��ي اجل��ي��ش‪ .‬لكن‬ ‫مع املجلس أصبحت الصالحية‬ ‫مخولة ملرشد رسمي‪ .‬قبل تعيينه‬ ‫يتم النظر في مستواه ومؤهالته‪.‬‬ ‫خ��ض��ع��ت ال��ت��ع��ي��ي��ن��ات لتنظيم‬ ‫محكم كما مت توضيح العالقات‬ ‫ب�ين امل��رش��د وامل��ؤس��س��ات التي‬ ‫تتواجد بها اجلالية اإلسالمية‪،‬‬ ‫من مستشفيات‪ ،‬سجون‪ ،‬جيش‪.‬‬ ‫ف��ه��ذا ع��م��ل م��ض��ن ي��ح��ت��اج إلى‬ ‫تنظيم وإل���ى سند م���ادي‪ .‬وهو‬ ‫م���ش���ك���ل ج����د ع����وي����ص يحتاج‬ ‫إل����ى ح���دي���ث م���ط���ول‪ .‬ي��ب��ق��ى أن‬ ‫املؤسسة الوحيدة التي لها حق‬ ‫التدخل هي مؤسسة اإلرشاد في‬ ‫املستشفيات‪ .‬ال ميكن ألي شخص‬ ‫أن يتوجه إلى مستشفى ليعرض‬ ‫خدماته ونصائحه على املرضى‪.‬‬ ‫إن ل��م ي��ك��ن ي��ت��وف��ر ع��ل��ى تزكية‬ ‫م��ن ط��رف��ي وم���ن ط���رف املجلس‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ل��ل��دي��ان��ة اإلسالمية‪.‬‬ ‫أق��وم بهذا العمل مجانا‪ .‬هناك‬ ‫امل�����رش�����دون ال����ذي����ن يتحركون‬ ‫وي��ت��دخ��ل��ون ف���ي املستشفيات‬ ‫ولهم روات��ب‪ .‬اليوم أتوفر على‬ ‫‪ 50‬مرشدا براتب شهري‪ .‬قبل ‪4‬‬ ‫سنوات كان عددهم اثنني‪ .‬لكني‬ ‫أتقاضى راتبا بصفتي ضابطا‬ ‫في اجليش الفرنسي‪.‬‬ ‫يجب أن تتوفر في املرشد أربعة‬ ‫ش����روط‪ :‬ال��ن��زاه��ة‪ ،‬ال��ق��درة على‬ ‫اإلنصات واحل���وار‪ ،‬توفره على‬ ‫فهم صحيح لإلسالم‪ ،‬فهم وسطي‬ ‫ومعتدل‪ ،‬أن ينجح في التدريب‪.‬‬ ‫إنها الشروط األربعة التي يجب‬ ‫أن تتوفر في املرشد‪ .‬وبدونها لن‬ ‫يقبل في سلك اإلرشاد‪.‬‬ ‫ إضافة إلى كونك مرشدا دينيا‬‫باملستشفيات تتدخل أيضا في‬ ‫اجليش‪...‬‬ ‫< ع������ل�����اوة ع�����ل�����ى مهمتي‬ ‫باملستشفيات أحتمل مسؤولية‬ ‫أيضا في اجليش‪.‬‬ ‫توفر اجليش الفرنسي دائما على‬ ‫مرشدين كاثوليك‪ ،‬بروتيستانت‬ ‫أو م��رش��دي��ن مي��ث��ل��ون الديانة‬ ‫ال���ي���ه���ودي���ة‪ .‬وح��ظ��ي��ت عناصر‬ ‫اجليش املنتمية لهذه الديانات‬ ‫برعاية املرشدين‪ ،‬إال املسلمني من‬ ‫املنخرطني قسرا أو طواعية‪ ،‬فهم‬ ‫كانوا من منسيي اإلرشاد‪ .‬اليوم‬ ‫تغير الوضع وأصبح املسلمون‬

‫املرشد الديني عبد‬ ‫احلق النبوي‬ ‫(أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫تجربة قسم اإلرشاد لمدينة روباي‬ ‫من التجارب الرائدة في مجال اإلرشاد في املستشفيات الفرنسية هناك جتربة املركز الطبي ملدينة روباي‪ ،‬الذي دشن في ‪ 24‬من ماي‬ ‫بحضور عمدة املدينة بيار ديبوا قسما لإلرشاد ملرافقة املرضى الذين يعانون من أمراض ال ينفع معها العالج أو مرضى يتعارف على‬ ‫تسميتهم مبرضى في آخر حياتهم‪ .‬لم يكن يتوفر هذا املركز إال على قسم كاثوليكي لإلرشاد‪ .‬ويتوفر املرشدون املسلمون على مكتب داخل‬ ‫املركز وعلى قاعة للصالة‪ .‬لكن هذا املكان يتقاسمه املسلمون مع الكاثوليك‪ .‬أطلق هذا املركز بفضل املجهود الذي بذلته جلنة املؤسسات‬ ‫اإلسالمية مبدينة روباي‪ ،‬والتي تتألف من ‪ 5‬مساجد متواجدة باملدينة‪ .‬وقد عهدت لإلمام أحمد مكتار مهمة اإلرشاد باملركز الطبي ملدينة‬ ‫روباي‪ .‬أحمد مكتار مغربي األصل‪ ،‬وصل إلى فرنسا وهو في سن السابعة عشرة‪ .‬بعد حصوله على الباكالوريا مبدينة مونبولييه‪ ،‬تابع‬ ‫دراسته الدينية باملغرب وباملعهد األوروب��ي للعلوم اإلنسانية بشاتو شينون بفرنسا‪ ،‬وهي مؤسسة حرة ومستقلة متخصصة في الفكر‬ ‫اإلسالمي واللغة العربية‪ .‬من بني احلرف التي ميارسها اإلمام أحمد مكتار‪ ،‬حرفة الرسم والتشكيل‪ ،‬فهو حائز على الدبلوم الوطني العالي‬ ‫للتربية فن الرسم‪ ،‬كما درس تاريخ الفن بجامعة مدينة ليل بشمال فرنسا‪ .‬وهو اليوم إمام جامع التوبة ملدينة «فيلنوف داسك»‪ .‬وفي حفل‬ ‫تدشني قسم اإلرشاد‪ ،‬أشرف عبد احلق النبوي شخصيا على تعيينه في هذا املنصب وذلك بعد أن أثنى على كفاءته واستقامته‪ .‬وأشار إلى‬ ‫أنه سيصغي ملطالب املرضى من املسلمني ويكون لهم سندا معنويا الجتياز محنة املرض واخلوف والعزلة‪.‬‬

‫املنخرطون في اجليش الفرنسي‬ ‫ي��ت��م��ت��ع��ون ب��ع��ن��اي��ة املرشدين‪،‬‬ ‫ي��ت��ص��ح��ن��وه��م ف����ي مقدسات‬ ‫وش��ع��ائ��ر ال���دي���ن اإلس�ل�ام���ي‪ .‬ال‬ ‫نعرف عدد املسلمني وذلك بسبب‬ ‫احلظر املفروض في فرنسا على‬ ‫اإلحصائيات اإلثنية‪ .‬لكن نعرف‬ ‫بأن نسبة املسلمني في اجليش‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ت��ن��اه��ز ال��ع��ش��رة في‬ ‫املائة‪ .‬وهذه النسبة كانت تواجه‬ ‫مشاكل في قضية اللحم احلالل‪،‬‬ ‫ق��ض��ي��ة ش��ع��ائ��ر امل�����وت‪ .‬توفيت‬ ‫نسبة ك��ب��ي��رة م��ن املسلمني في‬ ‫اجليش الفرنسي ول��م جت��د من‬ ‫يتكلف بإقامة الشعائر املرافقة‬ ‫ل��ل��غ��س��ل أو إع������داد اجل���ث���ة ثم‬ ‫دفنها‪ .‬ومع املجلس ال��ذي شهد‬ ‫النور في ‪ 3‬ماي ‪ 2003‬أصبحنا‬ ‫نتوفر على إط��ار شرعي للتكفل‬ ‫باملوتى من املسلمني في اجليش‬ ‫الفرنسي‪ .‬وه��ذا حت��ول مهم في‬ ‫ت��اري��خ ف��رن��س��ا‪ .‬ف��امل��رش��دون في‬ ‫اجليش الفرنسي هم من درجة‬ ‫ض��ب��اط‪ .‬ومل��ا تعاين املتطوعني‬ ‫أو اجلنود املسلمني في اجليش‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ت��ع��رف معنى وداللة‬ ‫االن����دم����اج‪ ،‬ال����ذي ي��ت��ح��دث عنه‬ ‫البعض وباألخص السياسيون‬ ‫من دون إدراك حلقيقته‪ .‬فاجلنود‬ ‫الفرنسيون من أص��ول إسالمية‬ ‫م��ن��دم��ج��ون ب��ال��ك��ام��ل ف���ي هيئة‬ ‫اجل���ي���ش وف����ي ج��س��م املجتمع‬ ‫أيضا‪ .‬وعليه‪ ،‬غالبا ما تستعمل‬ ‫هذه الكلمة استعماال غير الئق‪.‬‬ ‫ألن ه������ؤالء اجل����ن����ود ي���وف���رون‬ ‫البرهان بامللموس وبالتضحية‬ ‫بحياتهم بأنهم مندمجون في‬ ‫النسيج االجتماعي مثلهم مثل أي‬ ‫فرنسي‪ .‬لذا فاملغاربة مندمجون‬ ‫بطريقة إيجابية وكاملة‪.‬‬ ‫ ماذا عن العنصرية واإلسالموفوبيا‬‫التي يشتكي منها بعض املرضى‬ ‫باملستشفيات واألسرى في السجون‬ ‫واجلنود املسلمني باجليش؟‬ ‫< للحقيقة واإلن����ص����اف‪ ،‬ليس‬ ‫ك�����ل ال���ف���رن���س���ي�ي�ن عنصريني‬ ‫وإس�لام��وف��وب��ي�ين‪ .‬ه��ن��اك أقلية‬ ‫ت��ك��ره األج���ان���ب وت��ع��ت��ب��ر أنهم‬ ‫«يسرقون» الضمان االجتماعي‬ ‫وي��ت��ل��ق��ون ال��ع�لاج ع��ل��ى حساب‬ ‫املال العام الفرنسي‪ .‬مبعنى أن‬ ‫ه��ذه الفئة املنتمية إل��ى اليمني‬

‫امل���ت���ط���رف ع���م���وم���ا ال ت���رغ���ب في‬ ‫االع��ت��راف بهؤالء الفرنسيني ذوي‬ ‫األص��ول األجنبية وال ترغب أيضا‬ ‫في اإلقرار بأنهم يدفعون الضرائب‬ ‫وي��س��اه��م��ون ف��ي اق��ت��ص��اد البالد‪،‬‬ ‫وبالتالي يستحقون التمتع بكامل‬ ‫ح��ق��وق��ه��م‪ .‬إن��ه��ا وض��ع��ي��ات شاذة‬ ‫وال ت��ت��وق��ف ع��ل��ى ف��رن��س��ا وحدها‪.‬‬ ‫فالعنصرية مثال من أكثر الظواهر‬ ‫امل��ش��ت��رك��ة ف���ي ال���ع���ال���م‪ .‬مل���ا أصل‬ ‫إل���ى مستشفى وأج��ت��م��ع ب����اإلدارة‬ ‫أو ببعض امل��س��ؤول�ين أش��ع��ر بأن‬ ‫هناك احتراما وقابلية لإلنصات‬ ‫وال���ت���ح���اور‪ .‬ل��ك��ن ث��م��ة مجموعة‬ ‫ق��ل��ي��ل��ة ت��ك��ره امل��س��ل��م�ين وتتعامل‬ ‫م��ع��ه��م ف���ي امل��س��ت��ش��ف��ي��ات بطريقة‬ ‫فجة يشوبها االزدراء واالحتقار‪.‬‬ ‫فقد كنت شخصيا م��ه��ددا بالقتل‪.‬‬ ‫عام ‪ 2004‬علق عنصريون ملصقا‬ ‫على ب��اب عيادة زوجتي يطالبون‬ ‫فيه ب��وج��وب تصفيتي‪ .‬وبعث لي‬ ‫رئ���ي���س اجل��م��ه��وري��ة آن�����ذاك جاك‬ ‫شيراك رسالة تأييد ومساندة‪ .‬كما‬ ‫استقبلني ال��وزي��ر األول‪ ،‬وزارني‬ ‫وزي��ر الداخلية ف��ي ستراسبورغ‪.‬‬ ‫ه��ن��اك أش��خ��اص ي��ك��ره��ون اإلسالم‬ ‫واجلالية املسلمة ال لشيء إال بسبب‬ ‫ديانتها‪ .‬ال ميكننا نكران هذا الواقع‪.‬‬ ‫اجلالية اإلسالمية هي ضحية أقلية‬ ‫عنصرية لكنها أقلية فاعلة‪ .‬كما‬ ‫نتوفر ضمن جاليتنا على أقلية‬ ‫ذات فهم ضيق بل أعمى لإلسالم‬ ‫ول�لآخ��ر ال��ي��ه��ودي أو املسيحي‪.‬‬ ‫املطلوب منا إذا أن نكون مبستوى‬ ‫الئق‪ ،‬بل مبستوى رفيع لكي نظهر‬ ‫للغير أننا مبنأى عن الصورة التي‬ ‫يحاولون ترويجها وتسخيرها‪.‬‬ ‫ ما هي عالقتكم بوزارة الداخلية؟‬‫< هناك قانون العلمانية املسمى‬ ‫بقانون ‪ 1905‬والقاضي بالفصل‬ ‫ب�ي�ن ال���دي���ن وال����دول����ة‪ .‬ي��ش��دد هذا‬ ‫القانون على عدم تدخل الدولة في‬ ‫تدبير ال��ش��أن الديني‪ .‬ولكن وزير‬ ‫الداخلية هو في نفس الوقت وزير‬ ‫لألوقاف والشؤون الدينية‪ .‬ال يتدخل‬ ‫الوزير لكن يخول له القانون احلق‬ ‫في املراقبة‪ .‬من الطبيعي أن يرغب‬ ‫وزير الداخلية في التعرف على ما‬ ‫يجري في املستشفيات‪ ،‬السجون‬ ‫واجليش‪ ،‬خصوصا ملا يتعلق األمر‬ ‫ب��األج��ان��ب‪ .‬مهمتنا كمرشدين هي‬ ‫إعالم الوزارة باملشاكل‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1910 :‬اخلميس ‪2012/11/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سلمون بالبطاطس‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 400‬غرام من سمك السلمون (تكون‬ ‫سميكة)‬ ‫< ‪ 40‬غراما من امللح اخلشن‬ ‫< ‪ 40‬غراما من السكر‬ ‫< ‪ 600‬غرام من البطاطس‬ ‫< صفار بيضة‬ ‫< ملعقتان صغيرتان من اخلل‬ ‫< م���ل���ع���ق���ة ص���غ���ي���رة م�����ن اخل������ردل‬ ‫(املوتارد)‬ ‫< زيت نباتي‬ ‫< عرش بقدونس طري‬ ‫< إبزار‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي امللح اخلشن مع ملعقة صغيرة‬ ‫من اإلب��زار ثم خذي نصف املزيج وضعيه‬ ‫ف��ي إن��اء وم ��رري فيه السلمون‪ ،‬ث��م غطيه‬ ‫وأدخليه إلى الثالجة ملدة ‪ 24‬ساعة وبني‬ ‫الفينة واألخرى أزيلي السائل‪.‬‬ ‫اغسلي السلمون باملاء ثم نشفيه وقطعيه‬ ‫إلى شرائح رفيعة‪.‬‬ ‫ق��ش��ري ال �ب �ط��اط��س وق �ط �ع �ي �ه��ا إل� ��ى قطع‬ ‫واسلقيها ملدة ‪ 20‬دقيقة ثم صفيها‪.‬‬ ‫أعدي مقادير الصلصة بخلط صفار البيض‬ ‫م��ع اخل ��ردل م��ع اخل��ل وامل�ل��ح واإلب���زار في‬ ‫خالط ثم أضيفي بالتدريج الزيت‪.‬‬ ‫ق��دم��ي ال �س �ل �م��ون م��ع ال �ب �ط��اط��س وزيني‬ ‫بالصلصة والبقدونس‪.‬‬

‫أغذية صحية يجب االحتراس منها (‪)3‬‬

‫التوت األرضي قد يكون مليئا باملعادن الثقيلة ويسبب التسمم عن‬ ‫طريق التراكم البيولوجي‪ ،‬أما إذا لم يتم غسله بعناية فائقة فسيصبح‬ ‫من السهل أن يسبب عدوى بكتيرية‪ .‬لذلك يفضل دائما غسل التوت‬ ‫األرض��ي جيدا كما هو احل��ال مع كل أن��واع الفاكهة‪ ،‬وعلى األخص‬ ‫الفاكهة الهشة اللينة التي تنمو بالقرب من األرض باملياه اجلارية‪.‬‬ ‫من املعتاد أن ما يرفع نسبة الكولسترول في الدم هو تناول اللحوم‪،‬‬ ‫إال أن جوز الهند (الكوك) ونقصد لبه الغني بالدهون املشبعة بشكل‬ ‫كبير‪ ،‬وبالتالي فهي من الفواكه التي بإمكانها أن تسبب ارتفاع‬ ‫مستوى الكوليسترول وأمراض القلب‪ ،‬فمقدار صغير يقدر بربع حبة‬ ‫جوز الهند‪ ،‬متنح ‪ 29‬غراما من الدهون املشبعة ‪ ،‬أي ‪ 9‬غرامات أكثر‬ ‫من القدر املسموح بتناوله يوميا من الدهون املشبعة‪ .‬ومن األفضل‬ ‫االعتدال عند تناولها‪ ،‬وحلسن احلظ أن هذه الفاكهة ال تدخل بشكل‬ ‫مستمر في نظامنا الغذائي وأغلب الناس يتناولونها بصفة متقطعة‬ ‫من وقت إلى آخر‪.‬‬ ‫املوز شهير بغناه بالبوتاسيوم تناولها وهي غير ناضجة بالشكل‬ ‫الكافي (ميكن معرفة درجة نضجها عن طريق لون القشرة وإذا كانت‬ ‫خضراء اللون يجب تفاديها) يسبب اضطرابات املعدة‪ ،‬فمادة النشاء‬ ‫املوجودة فيها ال تهضم بالشكل الكافي‪ ،‬لذا تتسبب بعسر الهضم ومن‬ ‫األفضل تناولها عندما تصبح صفراء اللون متاما وهي عالمة جيدة‬ ‫تدل على أنها ناضجة مبا يكفي ليتم تناولها‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫كيفية استعمال الفرن الكهربائي (‪)1‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 200‬غرام من الباربا‬ ‫< ‪ 150‬غراما من البطاطس‬ ‫< ‪ 40‬غراما من شرائح الدجاج‬ ‫< ملعقة صغيرة من زيت نباتي‬ ‫< قبصة ملح‬

‫وصفات الجدات‬

‫عصيدة الباربا والدجاج‬ ‫(طبق لألطفال)‬

‫< قشري الباربا والبطاطس‬ ‫وقطعيهما إلى مكعبات‪.‬‬ ‫ق��ط��ع��ي ش��ري��ح��ة ال���دج���اج إلى‬ ‫مكعبات‪.‬‬ ‫اطبخي اجلميع على البخار‬ ‫ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫اط��ح��ن��ي امل���زي���ج ث���م أضيفي‬ ‫الزيت وامللح واخلطي مبلعقة‬ ‫خشبية‪.‬‬ ‫قدمي املزيج إلى طفلك بعد أن‬ ‫يبرد‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫ِ‬ ‫كنت تستخدمني «امليكروآند» إلعادة تسخني‬ ‫< إذا‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫عليك حتريكه أثناء‬ ‫قمت بطبخه سابق ًا‪،‬‬ ‫الطعام ال��ذي‬ ‫ّ‬ ‫تتأكدي من توزيع نفس احلرارة في كل‬ ‫تسخينه‪ .‬فبذلك‬ ‫الكمية‪.‬‬

‫أ‬ ‫املت ك ���������د األ‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫��‬ ‫��‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫��‬ ‫��‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫كم خصصون‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫«ا ات كبير‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫سمك‬ ‫���س ���ل ���م �‬ ‫��‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫»‬ ‫ي‬ ‫أف‬ ‫عتبر‬ ‫ضل وسي‬ ‫ل‬ ‫ة‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫ع���ل���‬ ‫صول‬ ‫ال ى وج�����ه‬ ‫خ�‬ ‫��‬ ‫��‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫تجاعيد‪.‬‬ ‫<‬

‫تارتيناد الباربا والجبن‬

‫المقادير‬

‫العدس باجلزر‬

‫<‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫<‬

‫حبة باربا‬ ‫‪ 200‬غرام من جنب املاعز الطري‬ ‫قبصة كمون‬ ‫فص ثوم‬ ‫زيت زيتون‬ ‫قزبر طري‬ ‫حبوب السمسم (زجنالن)‬ ‫إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق�ش��ري ال�ب��ارب��ا وقطعيها إلى‬ ‫م �ك�ع�ب��ات‪ .‬م��رري �ه��ا ف��ي م �ق��الة مع‬ ‫القليل من الزيت مل��دة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫بعد مت��ام النضج اسحقي الباربا‬ ‫في خ��الط واتركيها تبرد مل��دة ‪10‬‬ ‫دق ��ائ ��ق‪ .‬أض �ي �ف��ي اجل���نب والثوم‬ ‫املقشر وامل�ف��روم‪ ،‬الكمون واإلبزار‬ ‫وملعقة كبيرة زيت زيتون واخلطي‬ ‫م���ن ج ��دي ��د ح��ت��ى ت �ت �ج��ان��س مع‬ ‫ب�ع�ض�ه��ا‪ .‬ض �ع��ي امل��زي��ج ف��ي إناء‬ ‫وأض �ي �ف��ي ال �ق��زب��ر امل�ق�ط��ع ورشي‬ ‫حبوب السمسم احملمص واحتفظي‬ ‫باإلناء في الثالجة ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫يقدم كمقبل فاحت للشهية‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 400‬غرام عدس‬ ‫< حزمة قزبر وبقدونس‬ ‫< حبتا طماطم مبشورتان‬ ‫< حبتا جزر‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة كمون‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة كركم (خرقوم‬ ‫بلدي)‬ ‫< ملعقة صغيرة حتميرة‬ ‫< نصف كأس زيت‬ ‫< بصلة كبيرة‬ ‫< لتر ونصف ماء‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ينقع العدس في امل��اء ملدة أربع‬ ‫‪4‬ساعات ثم يصفى‪.‬‬ ‫في طنجرة فوق النار توضع البصلة‬ ‫مقطعة ورقيقة على الطول والزيت‬ ‫وتترك تتقلى ملدة ‪10‬دقائق‪.‬‬ ‫ت��ض��اف الطماطم م��ب��ش��ورة واملاء‬ ‫والتوابل وحزمه القزبر والبقدونس‬ ‫وتغطى الطنجره لكي تغلى‪.‬‬ ‫يغسل اجل��زر ويقسم من النصف‬ ‫وي����زال ال��ق��ل��ب وي��ق��ط��ع إل���ى نصف‬ ‫دوائر‪.‬‬ ‫ع�����ن�����دم�����ا ت����غ����ل����ى ال����ط����ن����ج����رة‬ ‫ي���ض���اف ال���ع���دس واجل���زر مقطع‬ ‫ويترك الكل فوق نار متوسطه إلى‬ ‫أن ينضج العدس‪.‬‬ ‫مباشرة قبل رفع الطنجرة من فوق‬ ‫النار تزال حزمه القزبر والبقدونس‬ ‫ويسقى العدس بزيت الزيتون‪.‬‬ ‫ي���ق���دم ال���ع���دس ب���اجل���زر س���اخ���ن���ا‬ ‫ومرفوقا بعصير احلامض‪.‬‬

‫تارت التفاح‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 100‬غرام من الزبدة‬ ‫< ‪ 100‬غرام من الدقيق‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< ملعقتان صغيرتان سكر‬ ‫< ‪ 3‬سنتلترات من املاء‬ ‫< حبتا تفاح‬ ‫< رقائق اللوز‬ ‫< سكر أسمر وزبدة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 200‬م��ئ��وي��ة‪ .‬ض��ع��ي ال��دق��ي��ق في‬ ‫سلطنية‪ ،‬أضيفي ال��زب��دة املقطعة‬ ‫إل�����ى م���ك���ع���ب���ات‪ ،‬امل���ل���ح والسكر‬ ‫واخلطي بأطراف األصابع‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي امل������اء واخ���ل���ط���ي حتى‬ ‫تتجانس العناصر واتركي العجني‬ ‫يرتاح ملدة ‪ 30‬دقيقة في الثالجة‪.‬‬ ‫قشري التفاح وقطعيه إلى شرائح‬ ‫رفيعة‪ .‬أخرجي العجني وابسطيه‬ ‫ث���م ق��ط��ع��ي��ه إل���ى دوائ�����ر بواسطة‬ ‫مرشم متوسط احلجم ثم ضعيها‬ ‫في صفيحة فرن واعملي به ثقوبا‬ ‫ثم رشيها بالسكر األسمر‪.‬‬ ‫صففي التفاح وزيني برقائق اللوز‬ ‫والقليل من الزبدة والقرفة‪.‬‬ ‫اطهي الصفيحة في ف��رن مل��دة ‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫سكبينـج‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬ ‫العلمي‪Ferula :‬‬ ‫االس�������م‬ ‫‪GalaniFlua‬‬

‫‪Galbanum‬‬

‫األسماء املرادفة ‪ :‬سكبينة‪ ،‬ساغافنون‬ ‫طبيعة االستعمال ‪ :‬داخلي وخارجي‬ ‫طريقة االستعمال ‪ :‬منقوع‪،‬‬ ‫م��س��ت��ح��ل��ب‪ ،‬مسحوق‪،‬‬ ‫تبخير‪ ،‬كمادات‬ ‫األج�����������������������������������������زاء‬ ‫املستعملة ‪ :‬األجزاء‬ ‫الهوائية‬ ‫امل����������������������������������������واد‬ ‫ال����ف����ع����ال����ة ‪ :‬زي����ت‬ ‫ط���������ي���������ار‪ ،‬ص���م���غ‬ ‫(ج���ل���ب���امن) راتنج‬ ‫ش�������ج�������ري‪ ،‬م�������واد‬ ‫عفصية‬ ‫وصف النبات‪ :‬هو نبات‬ ‫شجيري واألغلب املستعمل‬ ‫منه الصمغ الذي يفرزه‬ ‫االستخدام الطبي ‪:‬‬ ‫ نافع من أمراض اجلهاز التنفسي‬‫ حافظ لألدوية األخرى إذا خلط معها‬‫ نافع من مشاكل الرحم كتحاميل‬‫ نافع من مشاكل القولون واملغص‬‫‪ -‬جيد ملرضى الفالج والصرع‪.‬‬


‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1910 :‬اخلميس ‪2012/11/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫غير دخل بالما‬ ‫حتشم أموالي‬

‫آش جابكم‬ ‫عاوتاني‪ ،‬ياكما كاين‬ ‫باس؟‬

‫‪23‬‬

‫بغيت ننقص‬ ‫من الوزن أشريف؟‬

‫هانا جاي مثقل‬ ‫أسي بيد الله‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«األسيييير تييتييوقييع ارتييفيياعييا فييي عيييدد الييعيياطييليين خالل‬ ‫‪»2013‬‬

‫مرحبا باللي‬ ‫جا وجاب‬

‫وانا باغي نزيد‬ ‫فيه باش ناخد التزكية‬ ‫ديال احلزب‬

‫> األحداث املغربية‬ ‫عبد الواحد سهيل‬

‫ وغير يكونو متأكدين كيياع‪ ،‬راه صندوق النقد‬‫الدولي كمدنا بهاد خلبار قبل الوقت‪..‬‬

‫«‪ 82‬في املائة من األسر غير قادرة على االدخار»‬ ‫> التجديد‬ ‫ ها ماكالت الشوافة‪ ..‬لقاو حتى باش يكملو الشهر‬‫بقا ليهم غير يجمعو لدواير الزمان‪..‬‬

‫حلليمي‬

‫«االقييتييطيياع ميين األجيييرة يثني مهنيي التعليم عن‬ ‫اإلضراب»‬ ‫> وكاالت‬

‫فن جاية ألال‬ ‫باقي شهرك مادخل؟‬

‫ودخليني بعدا‬ ‫وشوفي آش كاين وال ما‬ ‫فيك ما تخدمي‬

‫ياكما بغيتيها‬ ‫تولد فالشارع كيف‬ ‫العادة ألال الفرملية‬

‫مبروك عليك‬ ‫التور إيفيل أسي‬ ‫شباط‬

‫ولعكوبة‬ ‫لقوس النصر‬

‫ونتوما فينا هو‬ ‫البرج بعدا راه بات‬ ‫ما صبح‬

‫غالب‬

‫ غير البرملانين اللي ما قضاش فيهم التهديد‬‫باالقتطاع من األجرة باش يجيو للبرملان‪ ،‬عارفن باللي‬ ‫كالم غالب غير جعجعة بال طحن‪..‬‬

‫«أريد العبن «جائعن» للعب لألسود»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ بيياش تكون عندهم الشهية دميييا مفتوحة ألكل‬‫«الكازو» فاملاتشات القارية‪..‬‬

‫الطاوسي‬

‫«جميع احلييجيياج املييغيياربيية أدوا مناسك احلييج هذه‬ ‫السنة»‬

‫كيف جاتك‬ ‫الفرشة اللي درت لصحاب‬ ‫مقالع الرمال أخاي‬ ‫الشوباني؟‬

‫وتا فن عرفناهم‬ ‫بعدا‪ ،‬كاينة غير السميات‬ ‫ديال الشركات‬

‫وايلي أصاحبي‬ ‫كاع هادوك السميات‬ ‫وما قدوكش‬

‫وشنو هو‬ ‫الواضح فنظرك‬ ‫أشريف؟‬ ‫سمح ليا بزاف‪،‬‬ ‫داكشي عندك باملرموز‬ ‫أخاي الرباح‬

‫الواضح هو‬ ‫تعطينا الئحة مفصلة‬ ‫باملستفيدين‪ ،‬بحال صحاب‬ ‫لكرميات أموالي‬

‫> التوفيق‬ ‫التوفيق‬

‫ وبعد رمي اجلمرات بقاو دايخن ما عرفو فن‬‫ميشيو‪ ،‬وشي وحدين نعسو فاملراحيض كيياع‪ ،‬خايبة‬ ‫حتى للتعاويدة أسي أحمد‪..‬‬

‫«نيوزيالندا تعلن احلداد رسميا على خروف»‬ ‫> وكاالت‬ ‫‪ -‬املندبة كبيرة وامليت خروف‪..‬‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫كبش‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪1‬‬

‫البالد التي‪...‬‬

‫جمال بدومة‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العد��‪ 1910 :‬الخميس ‪ 15‬نونبر ‪2012‬‬

‫حقائق تنشر ألول مرة على لسان محمد احلبابي‪،‬‬ ‫«الشيوعي» الذي أسس االحتاد الوطني للقوات الشعبية‬ ‫رفقة املهدي بنبركة وعبد الرحيم بوعبيد‪ ،‬دون أن يتخلى‬ ‫عن صداقته ملستشاري احلسن الثاني وجنراالته األقوياء‪.‬‬ ‫فوق كرسي اعتراف «املساء»‪ ،‬يتحدث أستاذ االقتصاد عن‬ ‫عالقته باجلنرالني القادري والدليمي وبإدريس البصري‪،‬‬ ‫وكيف جمع بني عالل الفاسي وعبد الرحيم بوعبيد لتأسيس‬

‫كرسي االعتراف‬ ‫مع‪ :‬محمد احلبابي‬

‫‪23‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الكتلة الوطنية‪ ،‬ثم اتصل بالقصر امللكي لتشكيل حكومة الكتلة‬ ‫في ‪1971‬؛ ويتطرق احلبابي إلى عالقة االحتاديني باالنقالب‬ ‫على احلسن الثاني سنة ‪ .1972‬ومييط اللثام عن أسرار غير‬ ‫معروفة في قضية املهدي بنبركة‪ ،‬وكيف خطط رفقة اليازغي‬ ‫الختطاف «قتلة» املهدي‪ ،‬وكيف سجنه احلسن الثاني رفقة‬ ‫بوعبيد واليازغي بعد رفضهم االستفتاء حول الصحراء سنة‬ ‫‪.1981‬‬

‫قال إن عبد الرحمان اليوسفي كان هو العقل السياسي للفقيه البصري وإن عمر بنجلون كان ماركسيا‬

‫احلبابي‪ :‬الدويري لسانه كان طويال وكان جريئا مع احلسن الثاني‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ أث�ن��اء استنطاقك لثالثة أيام‬‫متتالية على ذم��ة أح��داث موالي‬ ‫بوعزة‪ ،‬التي وقعت يوم ‪ 3‬مارس‬ ‫‪ ،1973‬أخ� �ب ��رك ع �ب��د الرحيم‬ ‫بوعبيد بأن اجلنرال الدليمي زاره‬ ‫�س بسوء‪.‬‬ ‫وأخ �ب��ره ب��أن��ك ل��ن ت� � �ُم� َّ‬ ‫مل��اذا أنت بالتحديد من مت إيقافه‬ ‫واستنطاقه بشكل قانوني؟‬ ‫< بعد لقائي بعبد الرحيم‪ ،‬سوف‬ ‫يخبرني صديقي ادريس السالوي‪،‬‬ ‫امل��س��ت��ش��ار امل��ل��ك��ي‪ ،‬ب���أن احلسن‬ ‫الثاني هو من أعطى أوامره لكي‬ ‫ت��ت��م معاملتي أن���ا حت��دي��دا وفق‬ ‫ال��ق��ان��ون‪ ،‬وق���ال ل��ي ال��س��الوي إن‬ ‫امللك قال للدليمي‪« :‬عندكوم تديرو‬ ‫لنا شي فضيحة مع احلبابي‪ ..‬راه‬ ‫تنوض ضجة في فرنسا والعالم»‪.‬‬ ‫ ي��وم ‪ 13‬يناير ‪ ،1973‬توصل‬‫ع�م��ر ب�ن�ج�ل��ون وم�ح�م��د اليازغي‬ ‫ب�ط��ردي��ن ملغومني‪ ،‬ك��اد أحدهما‬ ‫أن يودي بحياة اليازغي‪ .‬ما الذي‬ ‫حدث؟‬ ‫< لقد صادف ذلك تنفيذ حكم اإلعدام‬ ‫في حق العسكريني املتورطني في‬ ‫محاولة إسقاط الطائرة امللكية في‬ ‫غشت ‪ .1972‬وحسب ما سيعرف‬ ‫الحقا‪ ،‬فإن النظام كان يريد توريط‬ ‫بنجلون وال��ي��ازغ��ي ف��ي محاولة‬ ‫االن���ق���الب‪ .‬وي���وم تلقى اليازغي‬ ‫وبنجلون الطردين امللغومني‪ ،‬كنت‬ ‫مريضا باحلمى‪ .‬دق عبد الرحيم‬ ‫بيتي في أكدال‪ ،‬وعندما فتحت له‬ ‫زوجتي الباب صعد مسرعا إلى‬ ‫غرفة نومي ف��ي الطابق العلوي‬

‫وه��و ي���ردد‪Ne touches pas« :‬‬ ‫‪ ،»la boîte aux lettres‬ثم حكى‬ ‫ل���ي م���ا ح���دث ل��ل��ي��ازغ��ي‪ .‬قصدنا‬ ‫ب��ي��ت األخ���ي���ر وم��ن��ه ذه��ب��ن��ا إلى‬ ‫املستشفى‪ ..‬وجدنا اليازغي في‬ ‫حالة سيئة‪ ،‬حيث انبعج بطنه‪،‬‬ ‫كما كان أصبعه (اإلبهام) متدليا‬ ‫وال يربطه بالكف غير عصب‪ .‬بعثت‬ ‫ف��ي ط��ل��ب أخ���ي س��ع��ي��د احلبابي‬ ‫(ط��ب��ي��ب م��ت��خ��ص��ص ف���ي جراحة‬ ‫ال��ع��ظ��ام واألع���ص���اب)‪ ،‬ف��أج��رى له‬ ‫عملية مستعجلة أنقذ بها أصبعه‪.‬‬ ‫بعدها‪ ،‬علمنا ب��أن عمر بنجلون‬ ‫وامحمد الدويري بدورهما تلقيا‬ ‫طردين ملغومني‪.‬‬ ‫ مل ��اذا ال ��دوي ��ري‪ ،‬وه ��و ل��م يكن‬‫احتاديا؟‬ ‫< الدويري كان لسانه طويال وكان‬ ‫يهاجم احلسن الثاني في العديد‬ ‫م��ن ال��ل��ق��اءات العامة واجللسات‬ ‫اخلاصة‪ .‬بعدما سلم ساعي البريد‬ ‫الطرد إل��ى عمر بنجلون‪ ،‬ساوره‬ ‫الشك فيه‪ ،‬نظرا إل��ى جتربته في‬ ‫البريد‪ ،‬فرماه في احلديقة حيث‬ ‫انفجر‪ .‬ويبدو أن ال��دوي��ري بلغه‬ ‫األم���ر فلم يقم بفتح ط���رده‪ .‬بعد‬ ‫ذلك بسبعة أشهر‪ ،‬جاءت أحداث‬ ‫موالي بوعزة فتم اعتقال اليازغي‬ ‫وهو ال يزال مضمد اليد والبطن‪.‬‬ ‫ سنة بعد أحداث موالي بوعزة‪،‬‬‫س ��وف يستقبل احل �س��ن الثاني‬ ‫عبد الرحيم بوعبيد‪ ،‬ث��م سيعفو‬ ‫ع��ن ع��دد م��ن معتقليكم‪ ،‬قبل أن‬ ‫يرسل بوعبيد إل��ى ع��دد من دول‬ ‫العالم للتعريف بقضية الصحراء‬ ‫وال��دف��اع عن مغربيتها‪ .‬ما الذي‬

‫امحمد الدويري‬

‫حدث؟‬ ‫< ف���ي ه���ذه امل��ه��م��ة‪ ،‬راف���ق� ُ‬ ‫��ت أنا‬ ‫واليوسفي عب َد الرحيم بوعبيد‬ ‫إلى االحتاد السوفياتي‪.‬‬ ‫ من الذي استقبلكم من املسؤولني‬‫السوفيات في تلك الرحلة؟‬ ‫< مسؤولون من اخلارجية فقط‪..‬‬ ‫إذ لم يستقبلنا الرئيس بريجنيف‬ ‫وال حتى وزير اخلارجية‪.‬‬ ‫ ماذا كان موقف السوفيات من‬‫قضية الصحراء حينها؟‬ ‫< لم يفصحوا لنا عن أي موقف‪،‬‬ ‫بل كانوا فقط يسجلون ما نقوله‪.‬‬

‫بعدها‪ ،‬ذهب بوعبيد إلى عدد من‬ ‫دول آسيا‪ ،‬ثم إلى نيويورك حيث‬ ‫ك��ان��ت ت��ن��ع��ق��د أش���غ���ال اجلمعية‬ ‫العامة ل��أمم املتحدة التي كانت‬ ‫بصدد مناقشة قضية الصحراء‬ ‫املغربية‪ .‬وقد الحظ بوعبيد كيف‬ ‫أن اجلزائر تسعى إلى ج ّر الدول‬ ‫امل��ع��ن��ي��ة بقضية ال��ص��ح��راء إلى‬ ‫ات��خ��اذ موقف م��ع� ٍ�اد حل��ق املغرب‬ ‫في صحرائه‪.‬‬ ‫ ف��ي يناير ‪ 1975‬ك��ان افتتاح‬‫أشغال املؤمتر االستثنائي‪ ،‬الذي‬ ‫سوف يقرر إطالق تسمية االحتاد‬

‫االش� �ت ��راك ��ي ب� ��دال م ��ن االحت� ��اد‬ ‫الوطني للقوات الشعبية‪..‬‬ ‫< ع��ق��دن��ا امل���ؤمت���ر حت���ت شعار‪:‬‬ ‫«ال�����ت�����ح�����ري�����ر‪ ،‬ال����دمي����ق����راط����ي����ة‬ ‫واالش���ت���راك���ي���ة»‪ .‬وق����د أك���دن���ا أن‬ ‫االحتاد االشتراكي ال عالقة له بأية‬ ‫مغامرات سياسية أو انقالبية أو‬ ‫ث��وري��ة‪ ،‬مثل تلك التي حدثت في‬ ‫‪ 3‬م��ارس ‪ 1973‬املعروفة بأحداث‬ ‫م��والي بوعزة‪ ،‬خصوصا بعد أن‬ ‫ش��ك احل��س��ن الثاني ف��ي بوعبيد‬ ‫واع��ت��ق��د أن���ه دخ���ل م���ن باريس‪،‬‬ ‫التي كان فيها قبل األح��داث‪ ،‬من‬ ‫أج���ل ت��س��ل��م ال��ق��ي��ادة السياسية‬ ‫ب��ع��د ق��ي��ام ال���ث���ورة أو االنقالب‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ك���ان بوعبيد غ��اض��ب��ا على‬ ‫الفقيه البصري وعلى اليوسفي‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا وأن م��غ��ام��رة موالي‬ ‫ب��وع��زة تسببت ف��ي ق��ت��ل شباب‬ ‫واعتقال مناضلني‪ ،‬مع أنها كانت‪،‬‬ ‫فعال مغامرة‪ ،‬ال تتوفر ول��و على‬ ‫ن��س��ب��ة ‪ 1‬ف���ي امل���ائ���ة م���ن حظوظ‬ ‫النجاح‪.‬‬ ‫في مؤمتر ‪ ،1975‬أعلنا أننا حزب‬ ‫يسعى إل���ى اإلص����الح ع��ن طريق‬ ‫النضال الدميقراطي السياسي‪،‬‬ ‫كما أعلنا قطعنا مع بيروقراطية‬ ‫احمل���ج���وب ب���ن ال���ص���دي���ق وعبد‬ ‫الله ابراهيم‪ .‬وخ��الل املؤمتر‪ ،‬لم‬ ‫يستطع عبد الرحمان اليوسفي‬ ‫احلضور‪ ،‬لكنه بعث إلينا برسالة‬ ‫ص��وت��ي��ة ع��ب��ر ف��ي��ه��ا ع���ن تأييده‬ ‫للمنحى ال���ذي اخ���ت���اره احل���زب‪،‬‬ ‫وه�����و م����ا ي��ع��ن��ي اب����ت����ع����اده عن‬ ‫اختيار الفقيه البصري الذي كان‬ ‫اليوسفي هو عقله السياسي‪ ،‬ألن‬

‫الفقيه ال يعرف غير السالح‪ .‬وقد‬ ‫انتخب امل��ؤمت��ر اليوسفي نائبا‬ ‫لعبد الرحيم بوعبيد ومسؤوال‬ ‫ع��ن العالقات اخلارجية وناطقا‬ ‫رسميا باسم االحت��اد االشتراكي‬ ‫في اخل��ارج‪ ،‬لكن الفقيه البصري‬ ‫ل��م ي��رض��ه ه���ذا‪ .‬وب��ال��رغ��م م��ن كل‬ ‫االخ����ت����ي����ارات ال���واض���ح���ة التي‬ ‫انبثقت عن مؤمتر ‪ 1975‬فقد بقي‬ ‫احلسن الثاني يعتقد أننا فقط‬ ‫نقسم األدوار بينا‪.‬‬ ‫ خالل مؤمتر ‪ 1975‬كان عمر‬‫بنجلون على خ��الف إيديولوجي‬ ‫مع مجموعة من قيادات احلزب‪،‬‬ ‫وأساسا اليازغي‪..‬‬ ‫< قبل وبعد املؤمتر كنا جنتمع‬ ‫م��رارا في منزل عمر بزنقة كامي‬ ‫دي م�����والن‪ ،‬امل��س��ي��رة اخلضراء‬ ‫حاليا‪ .‬وق��د ك��ان عمر ماركسيا‪،‬‬ ‫وك��ان يتحدث ويشتغل بحماس‬ ‫وبإيقاع مرتفع عن إيقاعنا‪ ،‬لذلك‬ ‫ُ‬ ‫كنت أطلق عليه أنا لقب «شيوعي‬ ‫االحت���اد»‪ .‬وأذك��ر أن عبد الرحيم‬ ‫ك���ان م���رة ي��ص��وغ إح����دى أوراق‬ ‫مؤمتر ‪ ،1975‬فبادره عمر قائال‪:‬‬ ‫هل نتبنى نحن اشتراكية مبتذلة‬ ‫‪un socialisme vulgaire‬؟ ملاذا‬ ‫ال تشير إلى االشتراكية العلمية‬ ‫ف���ي خ���ط���اب���ات���ك؟ وامل����ع����روف أن‬ ‫االش��ت��راك��ي��ة العلمية ه��ي منهج‬ ‫ال��ش��ي��وع��ي��ني امل���ارك���س���ي���ني‪ .‬وقد‬ ‫ظ��ل ع��م��ر ي��ل��ح ع��ل��ى ع��ب��د الرحيم‬ ‫مل����دة س��اع��ت��ني ح��ت��ى ج��ب��ر عبد‬ ‫الرحيم بوعبيد خاطره وأضاف‬ ‫االش��ت��راك��ي��ة ال��ع��ل��م��ي��ة إل���ى تلك‬ ‫الوثيقة‪.‬‬

‫‪jamalboudouma@gmail.com‬‬

‫حكومة «ضريب الطر»‬

‫يبدو أن عزيز الرباح‪ ،‬وزير النقل والتجهيز‪ ،‬كان مدمنا على‬ ‫مشاهدة الرسوم املتحركة في صغره‪ .‬ذلك‪ ،‬على األقل‪ ،‬ما‬ ‫تشي به الطريقة التي أعلن بها عن الئحة مستغلي «مقالع‬ ‫الرمال»‪ ،‬والتي تنطوي على كثير من التشويق‪ ،‬كأننا في‬ ‫سلسلة مستلهمة من «جزيرة الكنز»‪ ،‬أشهر الرسوم التي‬ ‫هدهدت خيالنا ونحن أطفال صغار‪ .‬الوصول إلى الكنز‬ ‫مير دائما عبر خارطة مليئة باأللغاز‪ .‬وألن عائدات مقالع‬ ‫الرمال تقدر باملاليير‪ ،‬اختار الرباح أن ينشر الئحة مليئة‬ ‫بالطالسم سماها «الئحة املستفيدين من مقالع الرمال»‪.‬‬ ‫خارطة غامضة حتتاج إل��ى شخص راس��خ في القرصنة‪،‬‬ ‫مثل صاحب الرجل اخلشبية‪ ،‬كي يفك شفرتها‪...‬‬ ‫بعيدا ع��ن ال��دم��ي��اط��ي وال��رس��وم امل��ت��ح��رك��ة‪ ،‬ه��ن��اك سؤال‬ ‫يفرض نفسه بعد نشر هذه اللوائح‪ :‬م��اذا بعد؟ أك� ُ ُّل هذا‬ ‫من أجل هذا؟ هل خرج الشباب إلى الشارع‪ ،‬وصوتنا على‬ ‫دستور جديد‪ ،‬وغيرنا احلكومة‪ ،‬وأحدثنا منصب رئيس‬ ‫للوزراء‪ ...‬كي تأتي في النهاية حكومة ال تصنع أكثر من‬ ‫نشر «اللوائح» والتنديد ب�«اقتصاد الريع» وشتم «الفساد»‬ ‫وغيرها من الشعارات التي ميكن أن ترفعها أي جمعية أو‬ ‫هيئة مدنية؟‬ ‫ال أحد يجادل في أن محاربة «اقتصاد الريع» من األوراش‬ ‫املستعجلة في املغرب إلعادة ماليير الدراهم الضائعة إلى‬ ‫خزينة الدولة والقضاء على أح��د الثقوب ال��س��وداء التي‬ ‫تبتلع أموال املغاربة دون حسيب أو رقيب‪ ،‬لكن جتربة نشر‬ ‫لوائح مأذونيات النقل جتعلنا نطرح أكثر من سؤال حول‬ ‫جدية احلكومة في القضاء على «الريع»‪ ،‬ألن كل ما فعلته‬ ‫إلى حد اآلن هو نشر قوائم املستفيدين‪ ،‬دون أن تلي ذلك‬ ‫أي خطوة عملية تبشر باجتثاث السوسة اخلبيثة‪ ،‬من قبيل‬ ‫بلورة صيغة شفافة وعادلة للحصول على الرخص أو سحب‬ ‫املأذونيات ممن ال يستحقونها أو ممن ميلكون أكثر من‬ ‫واحدة‪ ،‬وذلك أضعف اإلميان‪ .‬ومخطئ من يعتقد أن فضح‬ ‫املستفيدين من الريع يكفي للقضاء عليه‪ ،‬وكل اخلشية أال‬ ‫ت��ؤدي طالسم الرباح اجلديدة إلى أكثر من بعض اللغط‬ ‫العابر ثم تستمر األشياء كما هي‪ ،‬مثلما جرى مع «الئحة‬ ‫الكرميات»‪ ،‬إذ ماعدا أننا عرفنا أن مونة فتو ونعيمة ملشرقي‬ ‫ومصطفى احلداوي ميلكون رخص نقل‪ ،‬لم يحدث أي شيء‪،‬‬ ‫واستمر الوضع على ما هو عليه‪ ،‬بل إن رخصا جديدة‬ ‫سلمت اعتمادا على نفس املعايير السوريالية‪ ،‬وسيكون‬ ‫على احلكومة ‪-‬إذا ما أطال الله في عمرها‪ -‬أن تنشر لنا‬ ‫الئحة مزيدة ومنقحة في العام املقبل‪ ،‬كي «تضرب الطر» ملن‬ ‫حصلوا على رخص جديدة‪ ،‬مادام ذلك أقصى ما تستطيع‬ ‫فعله إلى درجة تستحق معها لقب حكومة «ضريب الطر»‪.‬‬ ‫منذ أن ع��زز القصر صفوفه بكتيبة من املستشارين‪ ،‬في‬ ‫مقدمتهم فؤاد عالي الهمة والطيب الفاسي الفهري‪ ،‬واحلديث‬ ‫يجري في الكواليس واملقاهي واجلرائد عن «حكومة ظل»‬ ‫متلك أمور «احلل والعقد» في البالد‪ ،‬وتسطو على مساحات‬ ‫واسعة من االختصاصات الدستورية للحكومة‪ ،‬واخلشية‬ ‫أن يكون بنكيران ورفاقه قد قبلوا باألمر الواقع وحولوا‬ ‫احلكومة‪ ،‬التي متلك أوس��ع صالحيات في تاريخ البالد‪،‬‬ ‫إلى ما يشبه جمعية من جمعيات املجتمع املدني‪ ،‬ال تفعل‬ ‫أكثر من «الفضح» و«التنديد» و«ضريب الطر» و«التهديد‬ ‫ب��االس��ت��ق��ال��ة»‪ .‬وال ب��أس أن ن��ذك��ر م��ن يعنيه التذكير بأن‬ ‫احلكومة جهاز تنفيذي مهمته حتقيق عدالة اجتماعية‬ ‫واقتصادية وحماية أم��وال املواطنني من خ��الل الضرب‬ ‫بقوة على أيدي من يستغلونها بغير وجه حق‪ ،‬ال أن يقول‬ ‫لنا هاهم املفسدون‪ ،‬ألننا نعرفهم واحدا واحدا‪ ،‬وميكن أن‬ ‫نساعد بنكيران والرباح في العثور عليهم‪ ،‬لكن ماذا بعد؟‬ ‫«الكنازة حامية وامليت فار»‪ .‬إذا كان بنكيران يرى أنه ال ميلك‬ ‫سلطة التحرك التي منحه إياها الدستور اجلديد‪ ،‬بسبب‬ ‫تدخل احمليط امللكي‪ ،‬عليه أن يرمي االستقالة وينسحب‪ ،‬ألن‬ ‫حكومة تترك صالحياتها الدستورية الواسعة كي تتفرغ‬ ‫للعزف على «آل��ة ال��ط��ر»‪ ،‬ال ميكن إال أن تعيد جتربة عبد‬ ‫الرحمان اليوسفي بشكل باهت ومضحك‪ ،‬ألن «التاريخ يعيد‬ ‫نفسه بشكل كاريكاتوري»‪ ،‬كما قال املرحوم كارل ماركس‪.‬‬


1910_15-11-2012