Issuu on Google+

‫موالي هشام‪« :‬املخزن» عائق‬ ‫أمام الوصول إلى ملكية برملانية‬ ‫املساء‬

‫قيييييال األميييييييرر‬ ‫يييييوالي هشام‪،‬‬ ‫مي والي‬ ‫ثاء‪،‬‬ ‫الثاثاء‪،‬‬ ‫أميييس‬ ‫ييييييوار مع‬ ‫فيييييي حي وار‬ ‫»‪،‬‬ ‫«فيييييرانيييييس ‪،»24‬‬ ‫ين سؤال‪:‬‬ ‫جييوابييا عين‬ ‫هل امللكية في املغرب‬ ‫كييانييت اسييتييثيينيياء فييي الربيع‬ ‫العربي؟ «أن روح الدستور‬ ‫اجليييدييييد مت إقيييبيييارهيييا وأن‬ ‫املخزن يشكل عائقا في وجه‬ ‫الوصول باملغرب إلى ملكية‬ ‫برملانية‪.‬‬ ‫وبييييدا «األمييييييير األحمر»‬ ‫ميييحيييرجيييا وهيييييو يييجيييييب عن‬ ‫سؤال حول مدى استمرارية‬ ‫املييلييكييييية فييي امليييغيييرب‪ ،‬وقيييال‪:‬‬ ‫«هذا سؤال فلسفي‪ ،‬فا شيء‬ ‫مينع امللكية من االستمرار‪،‬‬ ‫لكن املعيق فييي املييغييرب هو‬ ‫املخزن»‪.‬‬ ‫وسخر موالي هشام من‬ ‫حييكييوميية عييبييد اإلليييه بنكيران‬ ‫حينما اعتبر أنها في إطار‬ ‫الييتييدبييييير احلييكييومييي ال تقوم‬ ‫إال بأعمال منحطة وثانوية‪،‬‬ ‫مييسييتييدال عييلييى ذلييييك بالقول‬ ‫«إن حييكييوميية بيينييكيييييران ليس‬ ‫مبييقييدورهييا إيييقيياف مشروع‬ ‫«اليييييتيييييي جيييييي فيييييييييي»‪ ،‬على‬ ‫سبيل املييثييال‪ ،‬ألن «املخزن»‬

‫هيييييييييوو امليييتيييحيييكيييم في‬ ‫أهيييييم األميييييييور في‬ ‫املغرب»‪.‬‬ ‫واعييييييتييييييبيييييير‬ ‫مييوالي هشام أن‬ ‫املييييغييييرب يشهد‬ ‫دينامية أصبحت‬ ‫تيييييييييسيييييائيييييل بعض‬ ‫الرموز البروتوكولية‬ ‫مثل طقوس اخلضوع وحفل‬ ‫الييييييوالء‪ ،‬وتييقييبيييييل ييييد امللك‪،‬‬ ‫والغاية من هييذه الدينامية‪،‬‬ ‫يييضيييييف مييييوالي هيييشيييام‪ ،‬هو‬ ‫التغيير ووضع حد للقداسة‪.‬‬ ‫وحيييييول سيييييؤال عييين «ما‬ ‫هي حصيلة الربيع العربي‬ ‫بعد سنتن على انطاقه؟»‪،‬‬ ‫قييال مييوالي هشام إن الربيع‬ ‫الييعييربييي سيييييعييرف ثاث‬ ‫مييييراحييييل هيييييي‪ :‬مرحلة‬ ‫إطييياق اليييشيييرارة‪ ،‬التي‬ ‫مرت‪ ،‬ومرحلة الشك في‬ ‫الربيع العربي‪ ،‬وهي‬ ‫التي نعيشها اليوم‪،‬‬ ‫ثيييم سييتييأتييي مرحلة‬ ‫الحييقيية هيييي مرحلة‬ ‫بييينييياء املؤسسات‬ ‫الدميقراطية»‪ .‬كما‬ ‫أبدى موالي هشام‬ ‫تفاؤله مبستقبل‬ ‫اليييييييثيييييييورات في‬ ‫تييونييس ومصر‬ ‫وليبيا‪.‬‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫عادل جندي‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1909 :‬‬

‫األربعاء ‪ 29‬ذو الحجة ‪ 1433‬الموافق ‪ 14‬نونبر ‪2012‬‬

‫هؤالء استفادوا من ريع املقالع‬

‫ويييسييتييغييل حييمييدي وليييد الرشيد برخصة منتهية الصاحية منذ سنة‬ ‫خ‪ .‬عليموسى‬ ‫مقلعا لرمال الكثبان برخصة منتهية ‪ ،2009‬وتستغل مييا مجموعه ‪300‬‬ ‫م‪.‬إ‪ .‬املودن‬ ‫الصاحية‪ ،‬وتبلغ مساحة املقلع ‪ 300‬ألف متر مربع‪ ،‬حسب تصريحها‪ ،‬في‬ ‫كيييشيييفيييت ليييوائيييح ألييف متر مربع تابع قانونيا للملك ملك تابع للملك الغابوي‪ ،‬وتصرح بأن‬ ‫املقالع‪ ،‬التي نشرتها الييغييابييوي‪ ،‬ويبلغ حجم الييرمييال التي حجم الرمال املُستخ َرجة سنويا هو‬ ‫وزارة الييتييجييهيييييييييييز تستخرج منه ‪ 108‬آالف متر مكعب ‪ 108‬آالف متر مكعب‪ ،‬ويستغل املقلع‬ ‫والنقل أول أمس على سنويا‪ ،‬حسب املصرح بييه‪ ،‬ويستغل بصفة دائمة‪.‬‬ ‫موقعها اإللكتروني‪ ،‬ولد الرشيد املقلع بصفة دائمة‪.‬‬ ‫وقيييد اتييصييلييت «امليييسييياء» بعضو‬ ‫وإليييييى جيييانيييب اليييرخيييصييية التي اللجنة التنفيذية حلييزب االستقال‬ ‫أسييميياء شخصيات‬ ‫وازنيييييييييية‪ ،‬ضمنها ميلكها حمدي ولييد الرشيد بصفته ألخذ رأيه في املوضوع‪ ،‬غير أن هاتفه‬ ‫ميييييييييييوالي حيييميييدي الشخصية‪ ،‬واملنتهية الصاحية‪ ،‬ظل مغلقا‪.‬‬ ‫ومن األسماء البارزة املستشار‬ ‫وليييييييد الييييرشيييييييييد‪ ،‬هناك رخصة لشركة «العيون تصدير»‪،‬‬ ‫عيييضيييو اللجنة التي تنتمي إلى مجموعة «الساقية البرملاني يحيي يحيي‪ ،‬الذي يستغل‬ ‫التنفيذية حلزب احلييمييراء»‪ ،‬التي أسسها حمدي ولد مقلع فييي اجلهة الشرقية فييي إقليم‬ ‫االسييتييقييال ومن الرشيد‪ ،‬حسب موقعها على األنترنت‪ .‬الييييدرويييييش‪ ،‬وليييم تييتييضييميين الائحة‬ ‫أعيييييان األقاليم وتصدر شركة «العيون تصدير» ما الرسمية للوزارة باملواد املستخرجة‬ ‫ا لصحر ا و ية ‪ ،‬مجموعه ‪ 600‬ألييف طن سنويا إلى منه‪ ،‬وهذا املقلع تابع للملك اخلاص‬ ‫واملييييسييييتييييشييييار السوق األوربييييية‪ .‬وحسب معطيات يقع على مساحة قدرها ‪ 47‬ألفا و‪414‬‬ ‫البرملاني يحيى الئحة املقالع‪ ،‬فإن هذه الشركة تعمل مترا مربعا‪ ،‬التي يبلغ حجمها ‪10‬‬ ‫آالف و‪ 800‬مييتيير مربع‬ ‫ييييحيييييييى‪،‬‬ ‫ومستغل بصفة مؤقتة‪.‬‬ ‫عيين حزب‬ ‫وفي تعليقه على نشر‬ ‫اليييييعيييييهيييييد‬ ‫لوائح املقالع‪ ،‬قييال يحيي‬ ‫الدميقراطي‪،‬‬ ‫يييحيييييى إن ميييا قييياميييت به‬ ‫ومييييييييحييييييييمييييييييد‬ ‫احلييكييوميية خييطييوة «غبية»‪،‬‬ ‫أجبيل‪ ،‬عن حزب األصالة‬ ‫ألنييه «ال ميكن أن يتساوى‬ ‫واملييعيياصييرة‪ ،‬وعييبييد الكرمي‬ ‫الذي يستغل مقالع الرمال‬ ‫السباعي‪،‬املستشارالبرملاني‬ ‫واليييكيييرافيييييييت بييصييفيية غير‬ ‫عيين حييزب احلييركيية الشعبية‪،‬‬ ‫قانونية مع من يعمل في‬ ‫وحييكيييييم بيينييسييليييييمييان‪ ،‬قريب‬ ‫إطييار الييقييانييون وييييؤدي كل‬ ‫اجليينييرال حسني بنسليمان‪،‬‬ ‫الضرائب ويعمل في إطار‬ ‫ومحمد قوبة‪ ،‬البرملاني الشهير‬ ‫الوضوح»‪.‬‬ ‫برميه رسالة إلى امللك عن حزب‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬ ‫االحتاد الدستوري‪.‬‬ ‫حمدي ولد الرشيد‬ ‫يحيى يحيى‬

‫املهدي السجاري‬

‫كشف ادريس جطو‪ ،‬رئيس املجلس األعلى للحسابات‪ ،‬أن املجلس‬ ‫قام‪ ،‬في إطار مهامه الدستورية برسم سنة ‪ ،2011‬مبراقبة مالية ‪21‬‬ ‫حزبا أدلت بحساباتها إلى املجلس من أصل ‪ 35‬حزبا سياسيا‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى مراقبة مالية ‪ 19‬حزبا قدمت احلسابات املتعلقة بدعم الدولة في‬ ‫إطار احلمات االنتخابية‪.‬‬ ‫وأوضح جطو‪ ،‬في جلسة مناقشة مشروع ميزانية املجلس األعلى‬ ‫للحسابات صباح أمس في الرباط‪ ،‬أن املجلس توصل ب�‪ 15‬ألفا و‪693‬‬ ‫تصريحا باملمتلكات‪ ،‬منها ‪ 7773‬على مستوى املجالس اجلهوية‪ ،‬همت‬ ‫جميع الفئات املعنية بالتصريح اإلجباري باملمتلكات‪ .‬وقد مت إصدار‬ ‫‪ 4118‬حكما وق ��رارا م��ا ب��ني مؤقت ونهائي‪ ،‬م��ن بينها ‪ 2768‬قرارا‬ ‫صادرا عن املجلس األعلى‪ ،‬و‪ 1345‬قرارا صادرا عن مختلف املجالس‬ ‫اجلهوية‪.‬‬ ‫وقد طالب حسن ط��ارق‪ ،‬النائب البرملاني عن الفريق االشتراكي‬ ‫وعضو جلنة العدل والتشريع وحقوق اإلنسان‪ ،‬ادريس جطو‪ ،‬رئيس‬ ‫املجلس األعلى للحسابات‪ ،‬بالقيام بافتحاص ال��والي��ات والعماالت‬ ‫ومشاريع املبادرة الوطنية للتنمية البشرية وصندوق اإليداع والتدبير‬ ‫الذي خضع ملراقبة خاطفة‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫كما طالبت خديجة الرويسي‪ ،‬النائبة البرملانية عن فريق األصالة‬ ‫واملعاصرة‪ ،‬بافتحاص املؤسسات الكبرى‪ ،‬واملؤسسات التي يبدو‪ ،‬من‬ ‫خال تقارير وسائل اإلعام‪ ،‬أنها تعاني من اختاالت‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫محمد قوبة‬

‫سال‬

‫مواجهات بعد هدم منازل عشوائية‬ ‫إضافة إلى إصابة ممثل للسلطة احمللية‬ ‫وأحد السكان‪ ،‬حيث نقل املصابون لتلقي‬ ‫ال�ع��اج‪ ،‬في الوقت ال��ذي أك��دت مصادر‬ ‫مطلعة أن��ه مت اع�ت�ق��ال ع��دد م��ن السكان‬ ‫وإخضاعهم للبحث على خلفية املواجهات‬ ‫التي رافقت عملية الهدم‪ .‬وأضافت املصادر‬ ‫ذاتها أن عنصر سلطة مت ذكر اسمه على‬ ‫لسان عدد من املبحوث معهم‪ ،‬الذين أكدوا‬ ‫أنهم سلموه مبالغ مالية مقابل السماح لهم‬ ‫بالبناء قبل أن يفاجؤوا بعمليات الهدم‪ .‬ولم تستبعد‬ ‫املصادر ذاتها إخضاع املعني باألمر للتحقيق‪.‬‬

‫امبارك السباعي‬

‫حكيم بنسليمان (قريب الجنرال)‬

‫تعرضت حافلة تابعة للشركة اإلسبانية‬ ‫«أوطييياسيييا»‪ ،‬املييفييوض لييهييا تييدبييييير قييطيياع النقل‬ ‫احلضري في طنجة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬إلى عملية سطو‬ ‫مسلح‪ .‬وذكر مصدر مطلع أن مسلحن اعترضوا‬ ‫احلافلة وهددوا ركابها بأسلحة بيضاء قبل أن‬ ‫يستولوا على مجموعة من احملافظ الدراسية‬ ‫واحلقائب اليدوية للركاب الذين كان جلهم من‬ ‫الطلبة والتاميذ‪.‬‬ ‫وذكييرت املصادر نفسها أن ‪ 4‬أشخاص في‬ ‫هيئة «مشبوهة» استقلوا احلافلة رقييم ‪ - 9‬أ‪،‬‬ ‫الرابطة بيين حييي اليييدرادب واملجمع احلسني‪،‬‬ ‫حوالي السادسة والنصف‪ ،‬حيث كانت احلافلة‬ ‫مليئة بالطلبة والتاميذ العائدين إلى منازلهم‪،‬‬ ‫وقد استل اللصوص أسلحة بيضاء وانهالوا‬ ‫على بعض الركاب بالضرب والشتم كما هددوا‬ ‫آخرين بي«قتلهم أو تشويه وجوههم»‪ ،‬ما دفع‬ ‫الركاب إلى االستجابة ألوامر العصابة املسلحة‬ ‫التي قام أفرادها بحمل ما استطاعوا حمله من‬ ‫حقائب‪ ،‬تضم أغلبها مبالغ مالية وممتلكات‬

‫استفاق سكان شارع عبد السام اخلطابي‬ ‫بعمالة مقاطعة الفداء مييرس السلطان على‬ ‫اندالع النيران في محل جتاري أدى إلى وفاة‬ ‫زوجيية الزميل كرمي احلضري‪ ،‬الصحفي في‬ ‫إذاعة «شدى إف إم» ونزل خبر الوفاة على‬ ‫الزميل كرمي احلضري وعائلته كالصاعقة‪ ،‬فلم‬ ‫يكن أحد يتخيل أن يكون سيناريو وفاتها بهذه‬ ‫الطريقة‪ ،‬وعلمت «املساء» أن زوجة احلضري‬ ‫كانت حاملة في شهرها الثاني أو الثالث‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر «املساء» أن الفقيدة وكعادتها‬ ‫توجهت إلى احملل التجاري‪ ،‬الذي تشتغل فيه‬ ‫في حدود الساعة السابعة صباحا‪ ،‬وحينما‬

‫أرادت الييدخييول إلييى احملييل الحظت أن عطبا‬ ‫أصيياب بابه االلكتروني‪ ،‬مما جعلها تنحني‬ ‫قليا كي تلج احملل قصد إصاح هذا العطب‪،‬‬ ‫قبل أن تفاجأ بوقوع متيياس كهربائي‪ ،‬أدى‬ ‫إلى إقفال الباب عليها وهي داخل احملل‪ ،‬مما‬ ‫جعلها تسقط ضحية النيران التي اشتعلت‬ ‫بسرعة كبيرة أدت إلى وفاتها على الفور‪ .‬وقد‬ ‫مت نقل جثتها إلى مستودع األميييوات‪ .‬وقال‬ ‫مصدر لي«املساء» إن «الراحلة كانت حتاول‬ ‫إصاح العطب الذي حلق بالباب االلكتروني‪،‬‬ ‫إال أن متاسا كهربائيا أدى إلى اندالع النيران‪،‬‬ ‫مما أدى إلى وفاتها»‪.‬‬

‫متخض اجلبل فولد فأرا؛ فبعد االنتظار الطويل واجلدل‬ ‫الذي سبق الكشف عن لوائح املستفيدين من مقالع الرمال‪،‬‬ ‫مت نشر تلك اللوائح أول أمس لكي يفاجأ اجلميع بأن األمر‬ ‫يتعلق مبجرد أسييميياء لشركا�� أو أشييخيياص ذاتييييين غير‬ ‫معروفن‪ ،‬ولذلك لم يكن حجم االنتظار متوازيا مع حجم ما‬ ‫مت الكشف عنه‪.‬‬ ‫مقالع الرمال والرخام كانت دائما من مفاتيح الثروة في‬ ‫املغرب ورمزا للحظوة والنفوذ والريع‪ ،‬واملستفيدون منها‬ ‫ينتمون إلى مختلف الدوائر النافذة في املغرب‪ ،‬سواء كانوا‬ ‫من عالم السياسة أو من عالم املييال واألعمال أو من عالم‬ ‫اجليش واألمن والدرك والسلطة بجميع مستوياتها‪ ،‬لذلك‬ ‫بقي ذلك املوضوع سرا مكنونا ال أحد يجرؤ على االقتراب‬ ‫منه فضا عن كشف النقاب عنه‪ ،‬مثله في ذلك مثل رخص‬ ‫الصيد في أعالي البحار‪ ،‬نظرا إلى حجم «احليتان الكبيرة»‬ ‫التي تبسط يدها على هذه املنابع الهائلة إلنتاج الثروة‪.‬‬ ‫عندما لوحت احلكومة‪ ،‬منذ بداية واليتها‪ ،‬مبحاربة‬ ‫الفساد والكشف عن لوائح املستفيدين من رخييص النقل‬ ‫ورخييص استغال مقالع الرمال‪ ،‬راود الكثيرين األمييل في‬ ‫يكون عهد الفساد قد انتهى‪ ،‬وفعا نشرت احلكومة الئحة‬ ‫للمستفيدين من رخص النقل تضم رياضين وفنانن فقط‪،‬‬ ‫لكنها لم جترؤ على الوصول إلى األسماء النافذة احلقيقية‪،‬‬ ‫وها هي املفاجأة تتجدد مرة أخرى مع الئحة املستفيدين‬ ‫من رخص استغال مقالع الرمال‪ ،‬ألن الرأي العام كان يتوق‬ ‫إلييى «جييرأة» سياسية من النوع الكبير الييذي يتناسب مع‬ ‫الشعارات التي رفعتها احلكومة حول محاربة الفساد وعدم‬ ‫التهاون مع اقتصاد الريع‪...‬‬

‫ع �ن��دم��ا ك ��ان رئ �ي��س احلكومة‬ ‫اإلس�ب��ان�ي��ة ي �ج��وب أورب���ا بحثا عن‬ ‫دع ��م م��ن أج ��ل إخ� ��راج ال �ب��اد من‬ ‫أزمتها املالية اخلانقة‪ ،‬كانت قوارب‬ ‫املهاجرين السريني متخر عباب املاء‬ ‫وهي حتمل عشرات النساء واألطفال‬ ‫وال��رج��ال متوجهة نحو السواحل‬ ‫اإلسبانية‪ ،‬أي نحو احللم املوعود‪.‬‬ ‫وعندما كانت امرأة من شمال‬ ‫إس�ب��ان�ي��ا تشنق نفسها احتجاجا‬ ‫ع�ل��ى ح�ك��م ق�ض��ائ��ي ب��إف��راغ �ه��ا من‬ ‫امل �ن��زل ال��ذي ل��م تعد تستطيع دفع‬ ‫أق �س��اط��ه‪ ،‬ف ��إن م �ي��اه م�ض�ي��ق جبل‬ ‫ط ��ارق ك��ان��ت حت�م��ل ال �ع �ش��رات من‬ ‫املهاجرين السريني الذين يفضلون‬ ‫أن ينتحروا بأيديهم في أوربا عوض‬ ‫أن يقوم حكام بلدانهم بنحرهم عبر‬ ‫سرقتهم ونهبهم وحتويلهم إلى عبيد‬ ‫أبديني‪.‬‬ ‫األزمة في إسبانيا‪ ،‬أو في أوربا‬ ‫كلها‪ ،‬ال تهم املهاجرين في شيء‪،‬‬ ‫وال يهمهم أي�ض��ا أن ي��روا حارس‬ ‫ع �م��ارة إسبانيا ف��ي مدينة مغربية‬ ‫ألنهم يعرفون بغريزتهم أن األزمة‬ ‫ال�ت��ي مت��ر بها أورب ��ا ع��اب��رة‪ ،‬ورمبا‬ ‫تعود هذه القارة إلى قوتها الطبيعية‬ ‫بعد خمس س�ن��وات أو أق��ل‪ ،‬بينما‬ ‫امل �ه��اج��رون ي�ع�ي�ش��ون ف��ي بلدانهم‬

‫ص �ع��دت قيادة‬ ‫حزب االستقالل من‬ ‫ح��دة لهجتها جتاه‬ ‫ح �ك��وم��ة ع �ب��د اإلله‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬ساعات‬ ‫قليلة بعد ب�ي��ان ناري‬ ‫ل�ب��رمل��ان�ي��ي احل���زب طالب‬ ‫ب��اع �ت��ذاره��ا‪ ،‬ب��دع��وة ع�ب��د اإلله‬ ‫ب �ن �ك �ي��ران‪ ،‬رئ �ي��س احل �ك��وم��ة إلى‬ ‫جلسة ح��اس�م��ة للمكاشفة خال‬ ‫الساعات القادمة على رأس جدول‬ ‫أع�م��ال�ه��ا حت��دي��د ح ��دود التنسيق‬ ‫احلكومي‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصادر‬ ‫حزبية مطلعة‪ ،‬أن حميد شباط‪،‬‬ ‫األم ��ني ال �ع��ام حل��زب االستقال‪،‬‬ ‫سيطلب خ��ال الساعات القادمة‬ ‫عقد جلسة مكاشفة م��ع بنكيران‬ ‫من أجل «توضيح ما يقع» و«حتديد‬ ‫معنى التنسيق احلكومي وحدوده»‪،‬‬ ‫وكذا وضع «النقط على احلروف في‬ ‫ما يخص زالت تنعكس على صورة‬ ‫األغلبية احلكومية»‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن «حزب االستقال الذي شارك‬ ‫في أغلبيات ومعارضات سابقة لن‬ ‫يقبل أن يتقمص البعض دور املعلم‬ ‫الذي ينقط برملانييه وقيادييه»‪.‬‬ ‫وفيما كشفت املصادر عينها‬ ‫أن طلب شباط لقاء بنكيران جاء‬ ‫ب �ن��اء ع�ل��ى دع ��وة م��ن أع �ض��اء في‬ ‫اللجنة التنفيذية خال اجتماعهم‬ ‫أول أم ��س اإلث �ن��ني‪ ،‬ت��وق��ع قيادي‬

‫اس �ت �ق��ال��ي أن ي �ت��م عقد‬ ‫ال� �ل� �ق ��اء ف� ��ي القريب‬ ‫خال‬ ‫ال� �ع ��اج ��ل أو خ‬ ‫اج � �ت � �م� ��اع زع� �م ��اء‬ ‫األغلبية‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪،‬‬ ‫حت � � � ��ول اج � �ت � �م� ��اع‬ ‫اللجنة التنفيذية حلزب‬ ‫االستقال‪ ،‬املنعقد مساء‬ ‫االستق‬ ‫أول أم��س اإلث�ن��ني‪ ،‬إل��ى جلسة‬ ‫ساخنة اب�ت��دأت مبهاجمة حكومة‬ ‫عبد اإلله بنكيران والناطق باسمها‪،‬‬ ‫وان �ت �ه��ت ب��ال��دع��وة إل ��ى استدعاء‬ ‫وزراء احل��زب الستة للمحاسبة‪.‬‬ ‫وصب أعضاء في اللجنة التنفيذية‬ ‫جام غضبهم على الوزير مصطفى‬ ‫اخل �ل �ف��ي ب��اخل �ص��وص‪ ،‬واصفني‬ ‫ت �ص��ري �ح��ات��ه امل �ن �ت �ق��دة ملداخات‬ ‫الفريق االستقالي مبجلس النواب‬ ‫ضد مشروع قانون املالية‪ ،‬ب�«خفة‬ ‫الرجل» «وال�ن��رف��زة»‪ .‬ول��م يستسغ‬ ‫الكثير من أعضاء اللجنة التنفيذية‬ ‫خال تداخاتهم كيف أن اخللفي‬ ‫«امتلك» اجلرأة «للتنقيط» للبرملانيني‬ ‫وتقمص دور «األس� �ت ��اذ»‪ ،‬مبدين‬ ‫استغرابهم مما أسموه «الضرب‬ ‫ع�ل��ى رؤوس أص��اب��ع البرملانيني‬ ‫االستقاليني مقابل التزام الصمت‬ ‫إزاء االن �ت �ق��ادات ال�ت��ي ع�ب��ر عنها‬ ‫باخلصوص كل من عبد الله بوانو‬ ‫وعبد العزيز أفتاتي اللذين قاال في‬ ‫قانون املالية ما لم يقله مالك في‬ ‫اخلمر»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫انزالق دراجة نارية تابعة‬ ‫للموكب امللكي في مراكش‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫انزلقت دراجة نارية تابعة للخفر امللكي كانت ضمن املوكب‬ ‫املرافق للملك أثناء مروره‪ ،‬ظهر أول أمس االثنن‪ ،‬بالقرب من‬ ‫دوار الكدية متوجها صوب مدينة بنجرير‪ ،‬مما أدى إلى إصابة‬ ‫سائقها إصابة بليغة‪ ،‬كما أصيبت امييرأة كانت واقفة مبكان‬ ‫احلادث‪.‬‬ ‫وقد وقع حادث االنزالق عندما كان املوكب امللكي مير عبر‬ ‫شارع عبد الكرمي اخلطابي قرابة الساعة الثانية والنصف‪،‬‬ ‫وهو في طريقه إلى مدينة بنجرير قصد تدشن مركز «الرحامنة‬ ‫سكيلز»‪.‬‬ ‫وقد هرعت سيارة إسعاف خاصة كانت ضمن املوكب امللكي‬ ‫صوب سائق الدراجة النارية واملييرأة التي صدمتها الدراجة‬ ‫إثر تعرضها لانزالق‪ ،‬ليتم نقلهما على وجه السرعة صوب‬ ‫املستشفى لتلقي العاجات الضرورية‪.‬‬ ‫وحسب معلومات حصلت عليها «املييسيياء»‪ ،‬فييإن احلالة‬ ‫الصحية للسيدة التي أصيبت في احلييادث‪ ،‬وهييي امييرأة في‬ ‫عقدها اخلامس وتسمى «ربيعة»‪ ،‬وصفت مبتوسطة اخلطورة‪.‬‬ ‫وقد أرجعت مصادرنا سبب احلييادث إلى احلالة السيئة‬ ‫التي كانت عليها الطريق‪ ،‬خصوصا وأن أمطارا غزيرة كانت‬ ‫قد تهاطلت على مدينة مراكش‪ ،‬إضافة إلى أن ترميمات أجنزت‬ ‫باملكان‪ ،‬حيث تراكمت كمية من احلصى جراء األشغال التي‬ ‫جرت هناك‪.‬‬

‫البيضاء‬

‫املياه تهدد عمارة لألوقاف بـ«االنهيار»‬ ‫دقت فعاليات محلية ناقوس اخلطر‬ ‫من أن تتحول عمارة تابعة لألوقاف‪ ،‬توجد‬ ‫بساحة ‪ 16‬نونبر بالبيضاء‪ ،‬إلى «خربة»‬ ‫شبيهة بفندق لينكولن‪ .‬وتأتي هذه التحذيرات‬ ‫بعد أن أسندت الوزارة إلى مقاول معروف‬ ‫مهمة ترميم العمارة‪ ،‬لكن املقاول املعني باألمر‬ ‫بدأ األشغال قبل أن يختفي عن األنظار ملدة‬ ‫‪ 8‬أشهر ولم يظهر له أثر إال قبل بضعة أيام‬ ‫ليجد أن األمطار فعلت فعلتها‪ ،‬حيث تسربت‬ ‫املياه عبر السطح إلى املنازل وأتلفت أثاث السكان‪ ،‬بل‬ ‫إن بعض السكان اضطروا إلى اخل��روج من منازلهم‬

‫بعد سقوط شظايا إسمنتية من أسقف‬ ‫ال �ع �م��ارة‪ .‬وف��ي ه��ذا ال�س�ي��اق أك��د رشيد‬ ‫األندلسي‪ ،‬رئيس جمعية ذاكرة البيضاء‪،‬‬ ‫أنه ال ميكن التعويل على الدولة من أجل‬ ‫ترميم وصيانة البنايات العتيقة‪ ،‬ألن للدولة‬ ‫اهتمامات أخرى‪ ،‬والشيء الوحيد املطلوب‬ ‫منها هو تشجيع املستثمرين واملنعشني من‬ ‫أجل القيام بصيانة وترميم هذه البنايات‪،‬‬ ‫مضيفا أن جميع البنايات العتيقة حتتاج إلى‬ ‫صيانة وترميم‪ ،‬لكي ال يطالها اإلهمال والنسيان‪ ،‬ألن‬ ‫ذلك يؤدي إلى الهشاشة واختاالت في أسس البناء‪.‬‬

‫برج «إيفل» يختفي ليال من فاس واملواطنون يتحدثون عن سرقة‬

‫ف النقالة واألجهزة‬ ‫عينية قيمة مثل الييهييواتييف‬ ‫اإلليكترونية‪ ،‬قبل أن يأمر اللصوص األربعة‬ ‫سائق احلافلة بإيقافها ليتمكنوا من الفرار إلى‬ ‫وجهة مجهولة‪.‬‬ ‫وألييقييى الييركيياب امليييذعيييورون بييالييائييمييةة على‬ ‫السائق الذي سمح للمسلحن األربعة بالولوج‬ ‫إلى احلافلة رغم أن شكلهم اخلارجي ينم عن‬ ‫»‪ ،‬حسب ما ذكرته مصادر‬ ‫كونهم «مشبوهن»‪،‬‬ ‫«املساء»‪.‬‬ ‫وينضاف هذا احلادث إلى سلسلة حوادث‬ ‫ت الشركة اإلسبانية‪،‬‬ ‫أخرى تسببت فيها حافات‬ ‫كان آخرها قبل أسبوع‪ ،‬عندما اصطدمت حافلة‬ ‫كانت تسير بسرعة مفرطة‪ ،‬حسب رواية شهود‬ ‫عيان‪ ،‬بسيارة خاصة كانت تقل ‪ 3‬أشخاص‪،‬‬ ‫مميييا أدى إليييى إصييابييتييهييم بيييجيييراح وكسور‬ ‫ورضوض متفاوتة اخلطورة‪ ،‬وال يزال أحد‬ ‫املصابن راقدا في املستشفى إلى حدود‬ ‫اللحظة‪ ،‬كما أدى احليييادث إلييى تدمير‬ ‫الييسيييييارة‪ ،‬وتييسييبييب فييي إصييابيية ركاب‬ ‫احلافلة بالذعر‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫محمد جبيل‬

‫وفاة زوجة صحفي في حريق مبحل جتاري بالبيضاء‬

‫مسلحون يسطون على ركاب حافلة بطنجة‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫ولد رشيد يستغل مقلعين بتراخيص منتهية الصالحية وهذا رد يحيى‬

‫جطو يخضع مالية‬ ‫األحزاب إلى االفتحاص‬

‫حتولت عملية هدم عدد من املباني‬ ‫العشوائية ب ��دوار بني ع��وي��ش البراهمة‬ ‫�ا)‪ ،‬صباح أول أم��س‪ ،‬إلى‬ ‫(ض��واح��ي س� ا)‪،‬‬ ‫مواجهات بني عدد من املتضررين وأعوان‬ ‫السلطة وال ��درك‪ .‬ووف��ق ما أكدته مصادر‬ ‫«املساء»‪ ،‬فإن عددا ممن شملهم قرار الهدم‬ ‫استعانوا ب��احل�ج��ارة م��ن أج��ل ثني رجال‬ ‫السلطة عن مباشرة عمليات الهدم‪ ،‬مؤكدين‬ ‫مايني‬ ‫أنهم سلموا مبالغ تصل قيمتها إلى ‪ 5‬ايني‬ ‫سنتيم مقابل السماح لهم بالبناء‪ .‬وأسفر هذا التدخل‬ ‫عن إصابات في صفوف عناصر تابعة للدرك امللكي‬

‫تصدر كل صباح‬

‫شباط يطلب «جلسة مكاشفة» مع‬ ‫بنكيران ويستدعي وزراء احلزب‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫«األسود» يبحثون‬ ‫عن تأكيد‬ ‫صحوتهم أمام‬ ‫الطوغو‬ ‫‪11‬‬

‫اسييتييفيياقييت سيياكيينيية حييي بيينيي��ييودة الشعبي‬ ‫مبدينة فاس‪ ،‬صباح أمس أن الثاثاء‪ ،‬على خبر‬ ‫اختفاء «برج إيفل»‪ ،‬الذي أعلن عمدة فاس‪ ،‬األمن‬ ‫العام احلالي حلزب االستقال‪ ،‬عن تشييده على‬ ‫حن غرة بالقرب من قلعته االنتخابية بالعاصمة‬ ‫العلمية‪ .‬وتضاربت اآلراء حول مابسات اختفاء‬ ‫هييذا البرج عن آخييره‪ ،‬في وقييت متأخر من ليلة‬ ‫االثيينيين‪/‬الييثيياثيياء‪ ،‬بيين قييائييل إن األمييير يتعلق‬ ‫بعملية سرقة كبرى من نوعها في املدينة‪ ،‬وبن‬ ‫من أكد بأن وزارة الداخلية أرغمت جماعة فاس‬ ‫على إعادة النظر في املشروع برمته‪ ،‬عبر اإلعان‬ ‫عن صفقة عمومية‪ ،‬واتباع اإلجييراءات اإلدارية‬ ‫املعمول بها في هذا الباب‪ ،‬وبن مشير إلى أن‬ ‫هشاشة البرج دفع املجلس إلى سحبه في وقت‬ ‫متأخر من الليل‪ ،‬في انتظار إعييادة النظر في‬ ‫صابته‪ ،‬وتثبيته من جديد‪ .‬وأكد مصدر مسؤول‬ ‫في املجلس اجلماعي بأن املجلس هو الذي قرر‬ ‫إزالة البرج بعدما تبن له بأن املوقع غير مناسب‬ ‫بالنظر إلى اإلقبال الكثيف للسكان عليه‪.‬‬

‫املغرب ازدهر فجأة وصار أفضل من إسبانيا‬ ‫عبد الله الدامون‬

‫أزم��ة متوارثة من املهد إل��ى اللحد‪،‬‬ ‫ألن ال��ن��اس ف��ي ال �ب �ل��دان املتخلفة‬ ‫ورثوا األزمة عن آبائهم وأجدادهم‪،‬‬ ‫�ورث��ون �ه��ا ألبنائهم‬ ‫وب��ال �ت��ال��ي ف�ه��م ي� ِ ّ‬ ‫وأح �ف��اده��م‪ ،‬ل��ذل��ك م��ن الطبيعي أن‬ ‫يهاجروا حتى لو كانت أوربا تغرق‬ ‫مؤقتا في اجلوع‪.‬‬ ‫وقبل ذلك‪ ،‬عندما اندلعت شرارة‬ ‫االنتفاضة التونسية ضد نظام ليلى‬ ‫الطرابلسي وزوجها بنعلي‪ ،‬استغل‬ ‫املئات من التونسيني حالة التهلهل‬ ‫األم� �ن ��ي ع �ل��ى ال� �ش ��واط ��ئ وركبوا‬ ‫قوارب املوت ومخروا عباب املاء نحو‬ ‫الشواطئ اإليطالية‪ ..‬إنهم يسمعون‬ ‫ف��ي األخ �ب��ار دائ �م��ا أن إيطاليا من‬ ‫ب��ني ال�ب�ل��دان ال�ت��ي تعاني م��ن أزمة‬ ‫مالية خانقة‪ ،‬وهم يعرفون أن بادهم‬ ‫ت�خ��وض ث ��ورة ستتغير على إثرها‬ ‫الكثير م��ن األش �ي��اء‪ ،‬ل�ك��ن ك��ل هذا‬ ‫لم يقنعهم بالبقاء في بادهم ألنهم‬ ‫يعرفون أن الشعوب التي تنام عقودا‬ ‫طويلة على ف��راش ال��وس��خ واألمية‬

‫والفقر‪ ،‬يلزمها وقت طويل جدا لكي‬ ‫تستعيد عافيتها وتنظف نفسها من‬ ‫أدران التخلف‪.‬‬ ‫املصريون‪ ،‬من جانبهم‪ ،‬نادرا‬ ‫ما يركبون ق��وارب امل��وت‪ ،‬ولهم حب‬ ‫غ��ري��ب لبادهم يصل ح � ّد الهوس‪،‬‬ ‫إلى درجة أنك جتد ماسح أحذية ال‬ ‫يجد قوت يومه ال يتوقف عن ترديد‬ ‫الزمة «مصر أم الدنيا»‪ ،‬مع أن أمه‬ ‫هاته لم توفر له كرامته ولقمة يومه‪.‬‬ ‫رغم هذا‪ ،‬فإن مصريني ركبوا قوارب‬ ‫الهجرة في عز ثورتهم‪ .‬إنهم يعرفون‬ ‫أن ال�ه�ج��رة لها مفعول أس��رع من‬ ‫الثورة‪.‬‬ ‫وف � ��ي امل � �غ� ��رب‪ ،‬ه� �ن ��اك اليوم‬ ‫شعور غريب بني الناس‪ ،‬قوامه أن‬ ‫امل �غ��رب أف�ض��ل م��ن إس�ب��ان�ي��ا‪ ،‬ألننا‬ ‫نسمع باستمرار عن أخبار األزمة‬ ‫ه� �ن ��اك‪ ،‬ون � ��رى م �ه��اج��ري��ن مغاربة‬ ‫ي� �ع���ودون إل� ��ى ب ��اده ��م ع� ��وض أن‬ ‫يتضورا جوعا‪ ،‬فنعتقد كما لو أن‬ ‫ب��ادن��ا قطعت أش��واط��ا ك�ب�ي��رة في‬

‫سلم التقدم وص��ارت فجأة أفضل‬ ‫م��ن إسبانيا‪ .‬ه��ذا الشعور يكرسه‬ ‫تصرف مسؤولني مغاربة يتحدثون‬ ‫وك��أن�ن��ا ص��رن��ا ف�ج��أة دول��ة متقدمة‪.‬‬ ‫وعندما ك��ان رئيس احل�ك��وم��ة‪ ،‬عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران‪ ،‬في زي��ارة إلسبانيا‪،‬‬ ‫حتدث عن كون املغرب وجهة ممتازة‬ ‫لكي يخفف فيها اإلسبان محنتهم‪،‬‬ ‫ودعا املستثمرين اإلسبان إلى «فك‬ ‫وحلتهم» في املغرب ولو باالستثمار‬ ‫في «الكسكس»‪ .‬لقد نسينا فجأة أننا‬ ‫نصدر كل يوم املئات من مواطنينا‬ ‫نحو اخل ��ارج‪ ،‬بطرق قانونية وغير‬ ‫قانونية‪ ،‬وصرنا فجأة دولة تستقبل‬ ‫مواطني ال�ب�ل��دان امل�ت��أزم��ة م��ن أجل‬ ‫إنقاذهم من اجلوع‪.‬‬ ‫ال � �ي� ��وم‪ ،‬وف � ��ي خ��ض��م األزم � ��ة‬ ‫اإلس �ب��ان �ي��ة‪ ،‬ي �ن �س��ى ال �ك �ث �ي��رون أن‬ ‫املغرب ساهم في غنى إسبانيا بشكل‬ ‫مختلف متاما؛ فعندما كان املهاجرون‬ ‫السريون املغاربة يتسابقون لركوب‬ ‫«الباطيرات»‪ ،‬كان أصحاب احلقول‬

‫وبيييدت الييسيياحيية الييتييي كييانييت حتييتييضيين هذا‬ ‫البرج‪ ،‬الذي أعلن شباط عن تشييده منذ أسابيع‪،‬‬ ‫«يتيمة» ومقفرة‪ .‬وفي غياب أي إجراء للتواصل‪،‬‬ ‫وألن القرار مت تنفيذه في وقت متأخر من الليل‪،‬‬ ‫فإن عددا كبيرا من املواطنن في منطقة بنسودة‬ ‫يتحدثون عن أن البرج تعرض لسرقة كبرى من‬ ‫نوعها‪ .‬وأوضيييح عييال الييعييمييراوي‪ ،‬نائب عمدة‬ ‫فييياس‪ ،‬فييي اتييصييال لييي«املييسيياء» بييه‪ ،‬بييأن املجلس‬ ‫اجلييميياعييي هييو الييييذي قيييرر إزاليييية اليييبيييرج‪ ،‬وبرر‬ ‫القرار بكون املوقع ليس موقعا مناسبا‪ .‬وأشار‬ ‫إلييى أن املجلس لييم يكن ينتظر اإلقييبييال الكبير‬ ‫للساكنة على الييبييرج‪ ،‬وتبن بييأن املجلس عليه‬ ‫أن يعيد اختيار املوقع املناسب‪ ،‬وأضيياف بأن‬ ‫املجلس اجلماعي يبحث اآلن عن تصور جديد‬ ‫للمشروع‪ .‬فيما قال مصدر من السلطة في وقت‬ ‫سابق إن إحداث املشروع شابته عدة اختاالت‪.‬‬ ‫موضحا أن املجلس لييم يعلن عيين صفقة‪ ،‬ولم‬ ‫يتبع اإلجييراءات اإلدارييية‪ ،‬ولم يعلق أي عامات‬ ‫توضح نوع املشروع وال اجلهة املكلفة‪ ،‬وال قيمة‬ ‫الصفقة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫وال�ض�ي�ع��ات الفاحية ف��ي اجلنوب‬ ‫اإلس �ب��ان��ي ي�ت�س��اب�ق��ون ل�ل�ظ�ف��ر بهم‬ ‫كما يتسابقون للظفر بعبيد القرون‬ ‫ال��وس �ط��ى ال �ق��ادم��ني م��ن إفريقيا‪.‬‬ ‫وبفضل سواعد املهاجرين املغاربة‪،‬‬ ‫حتولت منطقة اجل�ن��وب إل��ى واحدة‬ ‫م ��ن أغ �ن��ى امل �ن��اط��ق ال �ف��اح �ي��ة في‬ ‫العالم‪ .‬كما أن املغاربة ساهموا في‬ ‫غنى إسبانيا عبر األم ��وال املهربة‬ ‫التي توضع في أبناكها‪ ،‬وهي أموال‬ ‫االخ �ت��اس��ات واحل �ش �ي��ش وأم���وال‬ ‫أخرى مت تهريبها من املغرب بوسائل‬ ‫مختلفة‪ .‬وس��اه��م امل�غ��ارب��ة ف��ي ثراء‬ ‫إسبانيا أيضا عبر السياحة الراقية‬ ‫التي يقوم بها مغاربة أغنياء لعدد‬ ‫من املناطق اإلسبانية‪ ،‬خصوصا في‬ ‫اجل�ن��وب اإلس�ب��ان��ي‪ ،‬وه�ن��اك ينفقون‬ ‫عد وال حصر‪ ،‬طبعا ألنهم‬ ‫أمواال با ٍ ّ‬ ‫لم يتعبوا في جمعها‪ .‬وع��اوة على‬ ‫ذلك‪ ،‬ساهم املغاربة في غنى إسبانيا‬ ‫عندما مت شن تلك احلملة الشهيرة‬ ‫حمل��ارب��ة ال �ت �ه��ري��ب وامل� �خ���درات في‬ ‫أواسط التسعينيات‪ ،‬فهرب كثير من‬ ‫األغنياء ومعهم أموالهم واستقروا‬ ‫في إسبانيا‪.‬‬ ‫املغرب ليس في حاجة إلى أن‬ ‫ينقذ إسبانيا وهي متأزمة‪ ،‬فقد كان‬ ‫يغ�ْنيها حتى وهي غنية‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫كشفت مصادر مطلعة‬ ‫لييي«املييسيياء» أن األميين العام‬ ‫حليييزب االسييتييقييال‪ ،‬حميد‬ ‫شباط‪ ،‬واألمن العام حلزب‬ ‫التجمع الوطني لألحرار‪،‬‬ ‫صاح الدين مييزوار‪ ،‬عقدا‪،‬‬ ‫صباح يييوم أمييس الثاثاء‬ ‫باملقر الرئيسي للتجمع في‬ ‫الرباط‪ ،‬اجتماعا مطوال دام‬ ‫أكثر من ‪ 3‬ساعات‪.‬‬ ‫ولييم تستبعد املصادر‬ ‫أن يكون هييذا اللقاء ناقش‬ ‫تداعيات التوتر الييذي طفا‬ ‫عييلييى الييسييطييح بييين أحيييزاب‬ ‫األغييلييبييييية‪ ،‬والييييذي دعيييا فيه‬ ‫نييواب ميين حييزب االستقال‬ ‫احلكومة إلى تقدمي اعتذار‬ ‫بعد موقفها من االنتقادات‬ ‫املوجهة إلى قانون املالية‪،‬‬ ‫مييرجييحيية أن يييكييون صاح‬ ‫الدين مزوار قد حاول‪ ،‬خال‬ ‫لقائه بشباط‪ ،‬إقناع األخير‬ ‫بيييياإلسييييراع فيييي التحضير‬ ‫لييييتييييعييييديييييل حييييكييييومييييي أو‬ ‫باالنسحاب كليا من األغلبية‬ ‫وااللتحاق باملعارضة‪.‬‬


jЫu{ ÷dHÐ W³�UD*« w½U³*« «d²Šô W�—U� XO½eO²Ð WIO²F�« dOÐbð W??O??F??{Ë w???� d??E??M??�« WO�UI¦�«  U??�??ÝR??*« iFÐ rOOI²Ð «u³�UÞ UL� ¨WM¹b*UÐ w� å—«e???O???L???O???ðò ÊU???łd???N???� …—Ëd{ l� ¨…dOš_« t²��½  UO�UFH�«Ë  U�UD�« „«dý≈ d¹uDðË ¨p????�– w??� W??O??K??;«  UOFL'« W??�—U??A??�  U??O??�¬  UDD�*« ¡UMÐ w� WO�UI¦�« ÆWM¹bLK� WO�UI¦�« qO¼Qð ‚U????O????Ý w??????�Ë ¨XO½eO²� W??1b??I??�« W??M??¹b??*« ZO�M�« WOIO�Mð X??³??�U??Þ W1bI�« WM¹b*UÐ ÍuFL'« —U³²Žô« œdÐ oÐUÝ X�Ë w� w� W�UšË ¨WIO²F�« WM¹bLK� r�UF*UÐ WIKF²*« V??½«u??'« ÷dF²¹ w????²????�« W?????¹d?????Ł_« qO−F²�«Ë ¨·öðû� UNCFÐ dO³J�« b−�*« WLKF� rO�d²Ð UNLO�dð ‰UGý√  dšQð w²�« w²�« …d??O??š_« W??K??L??(« c??M??� błU�*« ‚ö???ž≈ X??�b??N??²??Ý« Ê√ ÊËœ —U??O??N??½ôU??Ð …œb??N??*« W¹√ V¹dI�« o??�_« w� dNEð tײHÐ w???Šu???ð  «d????ýR????� Æl¹d��«  UDK��« Ê√ d???�c???¹ XIKÞ√ b� X½U� WOLOK�ù« WMÝ s?????� d???³???M???²???ý c???M???� —«u×K�  U??�??K??ł 2009 5KŽUH�« 5???Ð w??�u??L??F??�« ‰uŠ 5O½b*«Ë 5OLÝd�« ¨XO½eO²� W1bI�« WM¹b*«  «“ËU& s� UNÐ lI¹ U�Ë U¼dEM� vKŽ  dŁ√ W¹—ULF� s� «¡e???ł UNðbI�√Ë ÂU??F??�« UNI½Ë—Ë ¨W1bI�« UN²O�ULł Êb*« WOIÐ sŽ U¼eO� Íc�« sJ� ¨ÊËd?????� c??M??� W??N??'U??Ð ô …—u�c*«  U�K'« ZzU²½ ¨Êü« b( W�ËdF� dOž ‰«eð  U¹b% ÷d??H??¹ U??� u???¼Ë 5KŽUH�« v???K???Ž …d???O???³???� q�UA*« q????( 5???O???K???;« WM¹b*« UNO� j³�²ð w²�« Í—cł qŠ œU−¹≈ o??�√ w� ZO�M�«Ë ÊUJ��« w??{d??¹ ¨W???N???ł s??????� Íu?????F?????L?????'« s� 5³�²M*«Ë 5�ËR�*«Ë ÆÈdš√ WNł

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

Êu¹uFLł ÊuKŽU� V�UÞ l{uÐ X??O??½e??O??ð W??M??¹b??0 Âd²% W???�—U???� j???Ыu???{ ÷dHðË WIO²F�« w??½U??³??*« jЫuC�« p??K??ð «d????²????Š« qO¼Qð Ë√ ¡UMÐ …œUŽ≈ ¡UMŁ√ ¨◊uI�K� W???K???¹ü« w??½U??³??*« —u��« W¹UL×Ð «u³�UÞ UL� d³Ž ¨XO½eOð WM¹b* ÍdŁ_« tLO�dð WOKLŽ ‰U??L??J??²??Ý« lK� …d????¼U????þ W????ЗU????×????�Ë …bŽUI� W??²??³??¦Ó ? *« —U???−???Š_« ·dÞ s???� Íd?????Ł_« —u???�???�« W�UšË ¨5�u−²*« WŽU³�« ‚u�� WO�«u*« WNł«u�« w� ÆUýU³�« Êu???¹u???F???L???'« œb????????ýË Èb²M*UÐ r??N??ðU??O??�u??ð w???�  UOFL−K� dOš_« ÍuM��« …—Ëd{ vKŽ ¨XO½eOð W¹bK³Ð ”«d???ž_« w??� d??E??M??�« …œU????Ž≈ vKŽ U??N??O??I??Ý d???ŁR???¹ w???²???�« WN−Ð Íd??Ł_« —u��« …bŽU� ¨WIO²F�« WM¹b*UÐ X½U�dHð “U$≈ w� Ÿ«dÝùUÐ «u³�UÞË  UOFL'« l????�  U????�«d????ý iFÐ j??O??A??M??²??Ð W??L??²??N??*« ZN½Ë ¨W??O??�??¹—U??²??�« ëd????Ð_« q�UF²�« w??� W??K??¹b??Ð W??ЗU??I??� WIDM� w??�ö??�Ë w??Šö??� l??� q�«u²�« vKŽ ÂuIð åU�—Uðò ¨„—U???A???²???�«Ë f??O??�??×??²??�«Ë qO¼Qð …œU???????Ž≈ s????Ž ö???C???� l� U�U−�½« ¡U??�—e??�« 5F�« UNÐ WDO;« dŁP*UÐ o( U� ¡UCŽ√ 5????Ž«œ ¨q??O??¼Q??ð s??� …œUŽ≈ v??�≈ ÍbK³�« fK−*« bOŠuð WO½UJ�≈ w??� dEM�« W¹–U;« ‰“U???M???*«  U???N???ł«Ë ÆÍdŁ_« —u�K� dOJH²�UÐ «u??³??�U??Þ U??L??� Ãu²M*« o¹u�²�  UO�¬ w� VO�UÝ√ d³Ž WM¹b*UÐ w�UI¦�« ¨oOŁu²�«Ë dAMK� WŁbײ�� W¹uIð …—Ëd{ vKŽ «ËœbýË WOðU�ÝR*«Ë WOð«c�«  «—bI�«  UOFL−K�Ë 5???K???ŽU???H???K???� …œU????Ž≈Ë ¨W??O??K??;« W??O??�U??I??¦??�«

∞µ[≥∞ ∫ `??????????????³B�« ∞∂[µ∏ ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≤[≤∞ ∫ dN?????????????????E�«

»U�— vKŽ ÊuD�¹ Êu×K�� W−MDÐ WK�UŠ ÆUNO³�«— dš¬ »Ëd¼ W³ÝU×� X??×??{√Ë s� U??N??łËd??šË W??�d??A??�« U³KD� W??−??M??Þ W??M??¹b??�  «—UÞ≈ ÁUM³²ð ¨UO³Fý W¹uFLłË W???O???ÝU???O???Ý Íc�« X�u�« w� ¨…b¹bŽ W�dA�« t???O???� q??G??²??A??ð dOž W???H???B???Ð U????O????�U????Š —œUB� V�Š ¨WO½u½U� Êu� v�≈ «dE½ ¨WOŽULł b� b??I??F??�« b???¹b???9 …b????� XC�— 5Š w� ¨XN²½« WIHB�« WOKš«b�« …—«“Ë fK−*« U??¼b??I??Ž w???²???�« W�ÝR� l??� w??ŽU??L??'« 3 s??� W??½u??J??� W??O??½U??³??Ý≈ åUÝUÞË√ò pK9  U�dý ÆUNLNÝ√ qł

‫ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻣﻨﺘﻬﻴﺔ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺔ ﻭﻗﻨﺒﻠﺘﺎﻥ ﻣﺴﻴﻠﺘﺎﻥ ﻟﻠﺪﻣﻮﻉ‬

…błuÐ dz«e'« s� WÐdN*« W¹Ëœ_«Ë «džUOH�« s�  UOL� e−Š …d??²� —œUI�«b³Ž

XO½eOð öÐ aOA�« bL×�

‫أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة‬ ±µ[∞∏ ±∑[≥≥ ±∏[¥π

2

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

2012Ø11Ø14 ¡UFЗ_« 1909 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

©1 ’ WL²ð® w¼ Ác????¼ b??F??ð ôË X³³�ð Íc�« v�Ë_« …d*« W�dA�«  ö??�U??Š U??N??O??� åU???ÝU???ÞË√ò W??O??½U??³??Ýù« ¨W????O????�«œ Àœ«u????????Š w????� ¨UNz«eł√ p�UNð V³�Ð UN²�UŠ X³³�ð Y??O??Š w� W??¹—e??*« WOJO½UJO*« w� Ê«d???O???M???�« ‰U??F??²??ý« w� r??Ł s??�Ë UNðU�d×� ÊU� U???¼d???š¬ ¨U??N??K??J??O??¼ U�bMŽ dNý s� q�√ q³� q�√ w� ÊU²K�UŠ X�d²Š« UL¼«bŠ≈ ¨Ÿu???³???Ý√ s??� s� Ê«u??Ł bFÐ  d−H½«

W�Kłò VKD¹ ◊U³ý Ê«dOJMÐ l� åWHýUJ� Íb$ ‰œUŽ

©1 ’ WL²ð® —œUB� s� å¡U??�??*«ò XLKŽ ¨Èd??š√ WNł s� wŽb²�²Ý »e??(« …œUO� Ê√ WFKD� WO�öI²Ý« »e(« ¡«—“Ë W??�œU??I??�« W??K??O??K??I??�« ÂU?????¹_« ‰ö???š W³ÝU×� W�Kł v�≈ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJ×Ð rN�«e²�« ÊQAÐ W¹—ËdC�«  UŠUC¹ù« .bIðË 5O½U*d³K� XNłËË w²�«  «œUI²½ô« ¡«“≈ XLB�« bIFM*« w??�u??J??(« f??K??−??*« ‰ö???š 5??�ö??I??²??Ýô« …bI²M�  U×¹dBð s� tF³ð U�Ë ¨w{U*« fOL)« ÆW�uJ(« rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« q³� s� rN� ¡«—“u???�« ¡U??Žb??²??Ý« ÊS??� ¨—œU??B??*« V�×ÐË bFÐ ¡U??ł »e???(« …œU??O??� q³� s??� 5O�öI²Ýô« sŽ W¹cOHM²�« WM−K�« ¡U??C??Ž√ s??� œb??Ž d³Ž Ê√ ¡«—“u�« Ác�ð« Íc�« n�u� s� b¹bA�« rNzUO²Ý« ÷ËdH*« s� ÊU�ò YOŠ ¨w�uJ(« fK−*« ‰öš sŽ U??ŽU??�œ W�ËUD�« »d??{ vKŽ r??¼b??Š√ ÂbI¹ Ê√ »e(« sŽË ¨ôË√ jK��« qB�Ë œö³�«  U�ÝR� Æ—œUB*« ‰uIð ¨åUO½UŁ tLÝUÐ W�uJ(« «u�œ Íc�« s¹c�« »e??????(« ¡«—“Ë “d??????Ð√ s????� Ëb????³????¹Ë ¨W�d³�« —«e½ dO³� qJAÐ W³ÝU×LK� ÊuFC�OÝ w� ¡UCŽ√ Àb% Íc�« ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë W�uJ(« fOz— v�≈ tOJAð sŽ W¹cOHM²�« WM−K�« v�≈ Á«uJý qIM¹ Ê√ ‰bÐ ¨5O�öI²Ý« »«u??½ s� Æ»e(« …œUO� WO�uJ(« WO³Kž_« s� —bB� nA� ¨p�– v�≈ UNH�Ë  ôUBð« ‰öš  d�√ Ê«dOJMÐ W�uJŠ Ê√  öšbð bI²M¹ ⁄ö³� U¼—«b�≈ ÊQÐ …dýU³*« dOGÐ ‚d� ¡U݃— Ê√Ë ¨åQDšò ÊU� ‰öI²Ýô« wO½U*dÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� UNO� U0 WFЗ_« WO³Kž_« r¼œUI²½UÐ tžöÐù Ê«dOJMÐ l� ¡UI� bIŽ œbBÐ UNOKŽ X???�b???�√ w???²???�« …u??D??�??K??� r??N??²??{—U??F??�Ë WO³Kž_« vKŽ UNðUOŽ«bð o¹uD²� «c�Ë ¨W�uJ(« ÆWO�uJ(«

vKŽ rN²�UŠ≈ q³� ¨W¹dEM�« WÝ«d(« WÐdN� W¹Ëœ√ …“UOŠ qł√ s� W�«bF�« Æ…—UŽbK� ‰eM� œ«bŽ≈Ë UN−¹ËdðË

UNKG²�¹ UL� d??z«e??'« s� WÐdN*« ÆœU�H�«Ë …—UŽb�« w� l� Í—U???????ł Y???×???³???�« ‰«“ ôË X% ÊËb???łu???¹ s???¹c???�« 5???�u???�u???*«

ÆWOŠöB�« WON²M� 5�u�u*« l???� Y??×??³??�« b???F???ÐË Ò –≈ ¨WIA�« VŠU� r¼bŠ√ Ê√ 5³ð WŽUC³�« s??¹e??�??ð w??� UNKLF²�¹

WOKŠUÝ ÷«—√ ¡«dA� wHݬ w� Ê«d¹≈ ÁUý WłË“ WM¹b� v??�≈ UN� …—U??¹“ d??š¬ VIŽ wðQð ¨2009 d³Młœ w� ¨s¹œd��«Ë ·e)« WOŠUO��« s�U�_« …—U¹eÐ X�U� YOŠ ÆWO�eš w½«Ë√ XM²�«Ë WM¹b*UÐ bFÐ dI²�ð ¨U³¹œ Õd� Ê√ v�≈ —UA¹ »dG*«Ë U�½d� 5Ð WO½«d¹ù« …—u¦�« rŁ WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�«Ë dB�Ë dš¬ XýUŽ YOŠ ¨UO½UD¹dÐ p�– bFÐ vKO� UN²MЫ —Uײ½UÐ UNðUOŠ wÝP� WMÝ Êb??M??� WL�UF�« ‚œU??M??� b??Š√ w??� Æ2001 Õd� Ê√ WK�  «–  UODF� XHA�Ë vKŽ X½«œË—Uð WM¹b� w� d�u²ð ¨U³¹œ «dšU� U{U¹— pK²9 UL� ¨WOŠö� ÷«—√ YOŠ ¨WM��«  U�Ë√ VKž√ tO� dI²�ð WO³Mł√  UOB�ý …bFÐ „UM¼ wI²Kð o³Ý_« w�½dH�« fOzd�« UNMOÐ s??� ÆX¹œU½dOÐ t²łË“Ë „«dOý „Uł

ÍË«d?ÒÓ ?J?ÓÎ �« Íb? NL? Ú �«

UNF−Að b� WM¹b*« w� Èu²�*« lO�— Æ «¡«dłù« s� «œbŽ UNOKŽ qN�ðË ÊS� ¨t??ð«– —bB*« v??�≈ «œUM²Ý«Ë wHÝü …d??E??²??M??*« U???³???¹œ Õd????� …—U?????¹“

¨U³¹œ Õd??� ÊQ??Ð lKD� —bB� œU??�√ WłË“Ë W??I??ÐU??�??�« Ê«d????¹≈ …—u??Þ«d??³??�≈ Ê√ l�u²¹ ¨ÍuKNÐ v{— bL×� ÁUA�« wHݬ WM¹b� v�≈ W�Uš …—U¹eÐ ÂuIð q% Ê√Ë ¨W�œUI�« WKOKI�« lOÐUÝ_« w� lO�— ‰ËR�� vKŽ …œUF�« ‚u� WHO{ WMO²� W�«b� W�öFÐ j³ðd¹ Èu²�*« ÆÊ«d¹≈ ÁUý WKzUŽ l� U³¹œ Õd� …—U??¹“ Ê√ —bB*« bOH¹Ë ’d� vKŽ Ÿö??Þô« qł√ s� ÊuJð b� vKŽ WKD*« w????{«—_« s??� œb??Ž ¡«d???ý 5Ð jЫd�« wKŠU��« j¹dA�« w� d׳�« WłË“ Ê√ v�≈ «dOA� ¨W¹bO�u�«Ë wHݬ W�U�≈ ¡UA½SÐ «dO¦� WL²N� Ê«d¹≈ ÁUý Ê√Ë ¨wHÝü« qŠU��« vKŽ UN� …dšU� ‰ËR�0 UNFL& w²�« W�«bB�« W�öŽ

l�UI*« l¹— s� «ËœUH²Ý« ¡ôR¼

¨å UýUF*«ò WŽULł w� «b¹b%Ë ¨wHݬ w�Ë Íc�«Ë ¨WŽUL'« fOz— ¨wŽU³��« „—U³� bOH²�¹ sŽ w½U*dÐ —UA²�� VBM� X�u�« w� qGA¹ »UЗ√ WOFL' U�Oz—Ë ¨WO³FA�« W�d(« »eŠ a¹—U²Ð w�«u²�« vKŽ U²LKÝ 5²Bš— ¨l�UI*« ·ËdF�Ë ÆÆ2012 uO½u¹ 20Ë 2005 q¹dÐ√ #U� UDO�Ð ö�UŽ √bÐ t½√ «c¼ WŽUL'« fOz— sŽ ‰uײ¹ Ê√ q³� ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« w� hšd� p�U� v�≈ p�– bFÐ rŁ ¨»«uŁ√ lzUÐ v�≈ wM�Š ‰«d??M??'« V??¹d??� bOH²�¹ UL� Æl??�U??I??*« WBš— s� ¨ÊULOK�MÐ rOJŠ vŽb¹Ë ¨ÊULOK�MÐ UFKI� rÒ NðË ¨2012 uO½u¹ 20Ë a¹—U²Ð XLKÝ Æ‰U�d�« ëd??�??²??Ýô å U??ýU??F??*«ò W??ŽU??L??ł w??� WOFLł w� uCŽ VBM� ‰«dM'« V¹d� qGA¹Ë ÆwŽU³��« „—U³� UNÝ√d¹ w²�« ¨l�UI*« »UЗ√ s¹—UA²�*« fK−0 —UA²�*« bOH²�¹Ë ¨qO³ł√ bL×� ¨…d�UF*«Ë W??�U??�_« »e??Š sŽ …œËb×� dOž lKI� ‰öG²Ý« WBš— s� Á—ËbÐ WŽULł w� åXO�«dG�«ò …œU� ëd�²Ýô qł_« W�dý r??ÝU??Ð WLK�� W??B??š— w??¼Ë ¨d??�«u??M??�« 1995 WMÝ qO³ł√ U¼U�Ý√ w²�« ¨åmacecarò Ætð«uš√ ÈbŠ≈ WI�—

Ÿu�bK� 5²KO�� 5²MOM�Ë «d�UOH�« mK� 80 WF�Ð dOGB�« r−(« s� ¨dz«e'« s� WÐdN� w½U*√ lM� s� W¹Ëœ_« s� W³KŽ 38 qO−�ð - UL�

WFÞUI� Êu�d�¹ Êu�uN−� W−MÞ w� åw½«u��«ò

b�Ë ¨W??M??¹b??*« Ÿ—«u????ý d??³??�√ b???Š√ s� UNЫdG²Ý« UNð«– —œUB*«  bÐ√ W¹UMFÐ X9 w²�« W�d��« WOKLŽ w� —«d{√ Í√ nK�ð Ê√ ÊËœ WIzU� ÆŸœu²�*« WЫuÐ WOzUCI�« WÞdA�«  dCŠË Õd�� v???�≈ W??O??L??K??F??�« W??Þd??A??�«Ë  UIOIײ�UÐ ÂU??O??I??K??� ¨ÀœU??????(« WOKLF�« ‰«e????ðô U??� w??� ¨W???�“ö???�«  d�–Ë ¨5�uN−� v??�≈ WÐu�M� bF³²�¹ ô s�_« Ê√ WFKD� —œUB� ¨WFÞUI*UÐ W�öŽ ’uBK� ÊuJð Ê√ WKN��« rNłu�Ë WI¹dÞ v�≈ dEM�UÐ ÆŸœu²�*« v�≈

vÝuLOKŽ ÆŒ Êœu*« Æ≈Æ ©1 ’ WL²ð®

WNł w� U�√ ¨hOšdð ÊËbÐ XO�«dJK� 5FKI* W²�� ‰öG²Ý« „UMN� …d¹uJ�«≠ V¼c�« Íœ«Ë ¨åXO�«dJ�«ò ëd�²Ý« rNð hOšdð ÊËbÐ l�UI� qG²�ð l�UI� 8 d??¹œU??�√ WNł w� „UM¼ ULMOÐ ÆhOšdð ÊËbÐ

wzôu�« s???�_« d??�U??M??Ž XMJ9 WOzUCI�« WÞdA�« `�UB* WFÐU²�« ¨ÂdBM*« bŠ_« ‰«Ë“ ¨…błË s�√ W¹ôuÐ «džUOH�« s� WLN�  UOL� e−Š s� 5²MOM�Ë WHK²��Ë WŽuM²� W??¹Ëœ√Ë ¨dz«e'« s� WÐdN� Ÿu�bK� 5²KO�� rNMOÐ s� ’U�ý√ 7 ·UI¹≈ - UL� …bF*« oIA�« Èb??ŠS??Ð  UO²� Àö??Ł UN�öG²Ý« «c�Ë W¹Ëœ_« Ác¼ s¹e�²� ÆœU�H�«Ë …—UŽb�« w� WЗU×� —UÞ≈ w�Ë ¨qO�UH²�« w�Ë W¹Ëœ_«Ë W�UŽ WHBÐ V¹dN²�« …d¼Uþ ÕöH�« ‚uÝ l{Ë - ¨W�Uš WHBÐ ¨…błuÐ wÝUH�« ‰öŽ Ÿ—UAÐ szUJ�« ¨WÐdN*« W???¹Ëœ_« Z¹Ëd²Ð ·Ëd??F??*«Ë ¨WK�«u²*«Ë W¹d��« W³�«d*« X??% w� 5B�ý ·UI¹≈ sŽ  dHÝ√ w²�«Ë ULNŽUCš≈ - YOŠ ¨W³¹d� WOF{Ë Ò gO²Hð WOKLF� —u¦F�« U¼dŁ≈ vKŽ «džUOH�« s� ’«d�√ 5 vKŽ ULNð“u×Ð Ædz«e'« s� WÐdN*« 5³ð ¨ULNO�≈ ŸU??L??²??Ýô« b??F??ÐË sŽ bOFÐ dOž WIý ÊU¹d²J¹ ULN½√ qFł Íc????�« d????�_« ¨Õö???H???�« ‚u????Ý qI²Mð WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ ¨W�UF�« W??ÐU??O??M??�« s???� d??�Q??Ð U??N??O??�≈ —uC×Ð gO²Hð WOLKF� UNŽUCš≈Ë  UOL� e−Š sŽ  dHÝ√ ¨5�u�u*« s� WÐdN*« W¹Ëœ_« s� WLN�Ë …dO³� 5B�ý vKŽ i³I�«Ë dz«e'« Æ UO²� ÀöŁË s¹dš¬ t½√ 5³ð “u−;« h×� bFÐË nK²�� s� W³KŽ 756 vKŽ Íu²×¹ s� U???�d???� 470 «c?????�Ë ¨W????????¹Ëœ_«

qG²�½ò ∫å¡U�*«å?� `¹dBð w� ¨vO×¹ ‰U�Ë q²×½Ë q�UF� UM¹b�Ë f³'UÐ W�Uš l�UI� Ác¼Ë ¨wMÞu�« Èu²�*« vKŽ WO½U¦�« W³ðd*« 40 w??�«u??Š c??M??� w²KzUŽ W??M??N??�Ë w²MN� w??¼ ‰öG²Ýô WBšdÐ Âb??I??ð t??½√ U×{u� ¨åW??M??Ý ÁUOLK� UFÐUð «—UIŽ rNð f³'UÐ W�Uš l�UI� Æœ— Í√ oK²¹ r� Êü« bŠ v�≈ t½√ dOž  UÐUG�«Ë W×zö�« UN²MLCð w??²??�«  U??O??D??F??*« s???�Ë q³� s???�Ë  U??�d??ý Êb???� s??� l??�U??I??� ‰ö??G??²??Ý« U�uBš ¨h??O??šd??ð ÊËb???Ð 5??O??ð«– ’U??�??ý√  U�dý fLš Ê≈ YOŠ ¨åXO�«dJ�«å?Ð W�U)« ëd�²Ý« v??K??Ž q??L??F??ð —Ëb???łu???Ð W??M??¹b??� w???� w�Ë ÆWLz«œ WHBÐË hOšdð ÊËbÐ åXO�«dJ�«ò l�UI� W�L) ‰öG²Ý« „UM¼ …—UL��« WM¹b� ”UMJ� WNł w�Ë ÆhOšdð ÊËbÐ åXO�«dJK�ò W�Uš hOšdð ÊËbÐ l�UI� WFЗ√ ‰öG²Ý« r²¹ ‰öG²Ý« „UMN� pOJ� WM¹b� w� U??�√ ¨5D�UÐ

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

w½«u��« WFÞUI� dI� ÷dFð W¹UN½ ¨W??�d??Ý WOKLF� W−MÞ w??� tLײ�« YOŠ ¨w??{U??*« Ÿu??³??Ý_« vKŽ uD��UÐ «u??�U??�Ë Êu�uN−�  UŠU��UÐ W¹UMF�UÐ W�Uš  «bF� Æ¡«dC)« Ê√ W??F??K??D??� —œU???B???�  d?????�–Ë «uHA²�« ¨w½«u��« WFÞUI� wHþu�  «bF� ¡UH²š« 5MŁô« Âu¹ ÕU³� WF�«u�« W??F??ÞU??I??*« Ÿœu??²??�??� s??� bF¹ Íc�« ¨ÊULOKÝ Íôu� Ÿ—UAÐ

wH²�¹ åqH¹≈ò ÃdÐ ”U� s� öO� Æf¹—UÐ ”U� …bLF� o³ÝË ŸËdA� s??Ž s??K??Ž√ Ê√ wŽUMD�ô« d???×???³???�« ŸËd????A????�Ë W???M???¹b???*U???Ð r�UF�« w� W³²J� d³�√ ¨WOLKF�« W??L??�U??F??�U??Ð q²A� d??³??�√ ŸËd??A??�Ë d1 Ê√ q??³??� ¨œË—u???K???� ÃdÐ ¡UMÐ ŸËdA� v??�≈ ¨ÊöŽ≈ oÐUÝ ÊËœ qH¹≈ t³OBMð bFÐ …dýU³� »eŠ vKŽ U�UŽ UMO�√ r²¹ r� sJ� ƉöI²Ýô« s� ŸËd??A??� Í√ cOHMð w²�« l???¹—U???A???*« Ác????¼ WO�öŽ≈  UFÐU²� XHKš  «œU???I???²???½«Ë ¨…d???O???³???� q³� s� W−NK�« …b¹bý ÆÂuB)«

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

©1 ’ WL²ð® —œU???B???� ‰u????I????ðË ÃdÐò Ê≈ f??K??−??*« s??� —UÞ≈ w� ×bM¹ åqH¹≈ v�≈ w???�d???ð l???¹—U???A???� ÆWM¹b*« WOЖUł e¹eFð Ãd???³???�« u???K???Ž m???K???³???¹Ë —UŁ√Ë Æ«d²� 30 w�«uŠ ¨lOÐUÝ√ c??M??� ¨ÁƒU??M??Ð ¡UMÐ√ s� œb??Ž —uCŠ Wž«Ë“ w³FA�« w??(« ◊UI²�ô …œu????�????M????ÐË V¼cðË ÆW¹—U�cð —u� Ê√ v�≈ UN�H½ —œUB*« ÊuJ¹ Ê√ u???¼ W??¹U??G??�« Ãd³� U??N??ÐU??A??� Ãd??³??�«


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

3

‫ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻮﻥ ﻳﺒﺪﺅﻭﻥ ﺣﻤﻼﺗﻬﻢ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‬

œU%ö�v�Ë_«WÐU²J�«‰uŠwÝULšŸ«dB�«ËV×�M¹ÍdFý_«

:`d á∏```` ```Ä°SCG *

‰U�� œULŠ

Íb¹√vKŽ»dC�UÐW³�UD�W�uJ(« jI�rNMŽ nAJ�«fO�Ë s¹b�H*« d¹b½ rOŠd�« b³Ž ≠Á—ËUŠ

±

hš— Ë√ ‰U�d�« l�UI� s� s¹bOH²�*« sŽ nAJ�« Ê√ bI²Fð q¼ WFłU½ WI¹dÞ —U׳�« w�UŽ√ w� bOB�« h??š—Ë  UO��UD�« øœU�H�« WЗU; «–U* ∫u¼ ¨rN� ‰«RÝ sŽ VO& Ê√ W�uJ(« vKŽ V−¹ ¨ôË√ º ‰«R��« «c¼ sŽ »«u'U� øl¹d�« s� s¹bOH²�*« `z«u� sŽ nAJð ¨p�c� ¨qOHJ�« u??¼Ë ¨¡«d???łù« WŽU$ Èb??� b¹bײРqOHJ�« u??¼ …bOH²�*«  UN'« oŠ w� c�²²Ý w²�« Ÿœd??�« dOЫbð W�dF0 l�UI� s� s¹bOH²�*« `z«u� sŽ nAJ�U� ÆÊu½UI�« n�U�¹ qJAÐ d�u²ð UN½√ U*UÞ ¨W�uJ×K� W³�M�UÐ «bł WKNÝ W�Q�� ‰U�d�« w� rN*« sJ� ¨ŸUDI�UÐ WIKF²*« WOzUBŠù«  UODF*« lOLł vKŽ Ê√Ë ¨œU�H�« WЗU; W×{«Ë WO−Oð«d²Ý« lCð Ê√ u¼ WOKLF�« VFA�« ‰«u�√ n¹e½ n�u� U¼c�²²Ý w²�« dOЫb²�« lOLł œb%  U³KÞ vKŽ «œUL²Ž« W�UHý WI¹dDÐ l�UI*« Ác¼ X¹uHð ÊUL{Ë W�uJ(« UNMŽ sKFð w²�« ÂU�—_U� ÆW×{«Ë  öL% dðU�œË ÷ËdŽ wM−OÝ wMÞu�« œUB²�ô« ÊQÐ bOHð l¹d�« œUB²�« ’uB�Ð WЗU×� X9 U� «–≈ WO�U{≈ u/ W³�M� WzU*« w� 2.5 w�«uŠ WOKLF�« Ác¼ w� «bOł —UL¦²Ýô« ÷dH¹ «c¼Ë ¨wK� qJAÐ œU�H�« Æ…ułd*« ·«b??¼_« oOIײ� r�UF*« W×{«Ë WO−Oð«d²Ý« l{ËË s� s¹bOH²�*« `z«u� sŽ ÊöŽù« Ê√ v�≈ p�c� …—Uýù« s� bÐôË ÊS� ¨w�U²�UÐË ¨wŽUL²łô« ÊUI²Šô«Ë bI(« s� W�UŠ oK�¹ l¹d�« t�uIŠ œ«œd²Ý« ‰öš s� VFA�« sŽ fOHM²�UÐ W³�UD� W�uJ(« Æs¹b�H*« Íb¹√ vKŽ …uIÐ »dC�«Ë

Ê√ ‰U�d�« l�UI� s� s¹bOH²�*« `z«u� vKŽ ŸöÞô« bMŽ UMEŠô  ôËUI�Ë  U�dý ¡ULÝ√ nKš d²�²ð W½“«u�« ¡ULÝ_« s� b¹bF�« X�u% W�ËUI*« Ê≈ ‰uI�« sJ1 q¼ ÆÂUF�« Í√d�« t¹u9 qł√ s� øœU�HK� ¡UDž v�≈ W�ËUI� ¡UA½≈ tIŠ s� sÞ«u� Í��� Ê√ v�≈ …—Uýù« Í—ËdC�« s� º —U³�Ë W�Ëb�« wHþu� sJ� ¨¡UA¹ ŸUD� Í√ w� —UL¦²Ýô« tIŠ s�Ë U� u¼ «c¼Ë ¨p�– rN� o×¹ ô WO�uLF�« V�UM*« w� 5�ËR�*« oKš v�≈ l¹d�« s� s¹bOH²�*« 5�ËR�*« s� «dO³� «œbŽ l�b¹ WN³A�« œUFÐù rNzU�b�√ Ë√ rNЗU�√ Ë√ rNðUłË“ ¡ULÝQÐ  U�dý vKŽ d²�²K� ¡UDG� W�ËUILK� ôöG²Ý« d³²F¹ d�_« «c¼Ë ¨rNMŽ vKŽË Æ ôËUI*« lOLł vKŽ tLOLFð sJ1 ô d�_« Ê√ dOž ¨œU�H�« s�  ôËUI*« Ác¼ sJ� s� ∫u¼ UO�UŠ ÕËdD*« ‰«R��U� ¨ÂuLF�«  UIH� —UÞ≈ w� WOKLF�« X9 q¼Ë ø‰U�d�« l�UI� s� …œUH²Ýô« ¨øW�ËUD�« X% U¼d¹d9 - Ë√ 5½«uI�« Âd²% W�UHý WO�uLŽ WK¾Ý_« Ác¼ qJ� WÐuł√ vKŽ d�u²ð ÊQÐ W³�UD� UO�UŠ W�uJ(«Ë ÆWLOKÝ WO−NM� vKŽ WOM³� œU�HK� W�UF� WЗU×� qł√ s�

W×Ы— W�—u� œU�H�« WЗU×� Âb�²�ð W�uJ(« Ê√ iF³�« Èd¹ ÷dF²ð U�bMŽ W�Uš ¨WÞu³C�Ë WOMF�  U??�Ë√ w� UNłd�ð Èb� U� ÆUO�UŠ ‰U(« u¼ UL� ¨…b¹bý  «œUI²½« Ë√  UÞuGC� øÕdD�« «c¼ W×�  U¹UžË `�UB� —UÞ≈ w� r²ð Ê√ V−¹ ô œU�H�« WЗU×� Ê√ bI²Ž√ º UŽu½ oK�²ÝË vLÝ_« UN�b¼ sŽ bO×²Ý WOKLF�« ÁcN� ¨WOÝUOÝ ¨w�U²�UÐË ¨5¹œUB²�ô« 5KŽUH�« Èb�Ë VFA�« Èb� WI¦�« ÂbŽ s� Ê√Ë ¨Ÿu{u*« s� WŠ«d� UNH�u� `O{u²Ð W³�UD� W�uJ(U� WЗU×� sŽ l�dð œU�H�« WЗU; W×{«Ë WO−Oð«d²Ý« sŽ sKFð ¨WIOC�« WOÝUO��« `�UB*« sŽ tÐ ÈQMðË ¨ UN³A�« q� œU�H�« Æ¡wý w� wMÞu�« œUB²�ô« UNM� bOH²�¹ s� w²�« ÍœUB²�« dO³š*

2012Ø11Ø14 ¡UFЗ_« 1909 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

uKF�Ë tK�« `²�

w??¼Ë ¨q??³??I??*« Ÿu???³???Ý_« W???¹«b???Ð W??O??ÐU??�??²??½ô« WM−K�« ·«d??ý≈ X% Èd−²Ý w²�«  öL(« ÊuJOÝ YOŠò ¨»e??(« UN�u1Ë W¹dOCײ�«  UFL−²�« w??� s??¹d??{U??Š 5??×??ýd??*« lOLł b??Ž«u??� l??� q??�«u??²??�« q???ł√ s??� W??O??ÐU??�??²??½ô« v²Š WI¹dD�« Ác??¼ v??�≈ U??½Q??' b??�Ë ¨»e???(« ÂUF�« 5�_« »U�²½« ‰öš qBŠ U� ÈœUH²½ W�U� Ãu??�Ë ÊULC� ¨ö¦� ¨‰ö??I??²??Ýô« »e??( ÆåWHK²�*« oÞUM*« v�≈ 5×ýd*« ¨WOzUNM�« 5??×??ýd??*« W??×??zô r??�??Š l???�Ë ¨5??×??ýd??*« 5??Ð  U??F??�u??L??²??�« »d???Š X??I??K??D??½« YOŠ ¨ÊU???Ł —Ëœ v??�≈ ‰u??�u??�« V??�d??ð q??þ w??� WO{U*« ÂU??¹_« ‰ö??š »—UIð sŽ Y¹b(« √b??Ð ¨wJ�U*« VO³(«Ë dJA� f??¹—œ≈ —UB½√ 5Ð w²�« À«b??Š_« V³�Ð n�½ »—UI²�« «c¼ sJ� —UB½√ WLłUN� ‰öš s� ËdH� WM¹b� UNðbNý U� u¼Ëò ¨WM¹bLK� tð—U¹“ ‰öš wJ�ULK� ‰Ë_« v�≈ t�u�Ë W�UŠ w� dJA� f??¹—œ≈ Ê√ wMF¹ `ýd� WNł«u� w� t�H½ b−OÝ ¨w½U¦�« —Ëb�« s� «uB�√ s¹c�« 5×ýd*« w�UÐ s� ÂuŽb� Æå UÐU�²½ö� ‰Ë_« —Ëb�«

wJ�U*« VO³(«

Íb¹«e�« bLŠ√

¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð Íc�«Ë ¨WŁö¦�« s� tž«d�≈ - »e(« …œUO� vKŽ f�UM²�« Ê√ —UJ�ú� —U³²Žô« bOF¹ wÝUOÝ ÊuLC� q??� …œUOI�« 5Ð `{«Ë b�UF²Ð `L�¹Ë ¨l¹—UA*«Ë l{Ë vKŽ WK¹uÞ …b* UMÐU³J½« rž—ò ¨…bŽUI�«Ë ¨s¹d9R*« —UE½√ vKŽ t{dF� wÝUOÝ q¹bÐ Íc??�« ‚“Q???*« s??� »e??(« ëd???šù W�ËU×� w??� f�UM²�« ¡U??D??ŽùË ¨ «u??M??Ý cM� tO� b??łu??¹ l¹—UA*UÐ oKF²¹ U¹d¼uł «bFÐ »e(« qš«œ Æå’U�ý_UÐ fO�Ë WOÝUO��« s¹c�« 5×ýd*« dš¬ Íb¹«e�« bLŠ√ ÊU�Ë q³� ‰Ë_« VðUJ�« v�≈ UOLÝ— rN×Oýdð «u�b� qJÐ p�cÐ oײKO� ¨qOKIÐ f�√ Âu¹ nB²M� Âu¹ t×Oýdð l{Ë Íc�« ¨uKF�Ë tK�« `²� s� VO³(«Ë dJA� f??¹—œS??ÐË ¨w??{U??*« X³��« W??¹«b??Ð ULNO×Oýdð U??F??{Ë s??¹c??K??�« w??J??�U??*« ¨w³�UD�« bL×� v�≈ W�U{≈ Í—U'« Ÿu³Ý_« WÐU²J�« wÝd� ‰uŠ UOÝULš ‚U³��« `³BO� ÆœU%ö� v�Ë_« 5×ýd*« Ê√ W??¹œU??%« —œU??B??� XHA�Ë rNðöLŠ Ê˃b??³??O??Ý v???�Ë_« WÐU²J�« VBM*

b³Ž o³Ý_« ‰Ë_« d??¹“u??�« ‰u??šœ ’uB�Ð rŽœ t??½ö??Ž≈Ë ¨j??)« vKŽ wHÝuO�« sLŠd�« ‰öš œU??%ô« WMOHÝ …œUOI� uKF�Ë tK�« `²� wŁö¦�« Êu??� v??�≈ W??�U??{≈ ¨WK³I*«  «u??M??�??�« bŽ«u� q??š«œ wLOEM𠜫b??²??�« ÍQ??Ð l²L²¹ ô ÂUN*« sŽ WK¹uÞ …b� ÁœUF²Ð« V³�Ð ¨»e(« ÆtKš«œ WOLOEM²�« ÂbI²�« Âb??Ž —«d???� UOLÝ— w??Łö??¦??�« —d???ÐË »UOžò?Ð »e×K� v�Ë_« WÐU²J�« VBM* `ýd0 w� W??O??Žu??½ WKI½ oOIײ� WOKLF�« ◊Ëd??A??�« v²Š bzU��« tłu²�« Ê√ rJ×Ð ¨»e(« —U�� WFODI�« s� v??½œ√ bŠ À«bŠSÐ `L�¹ ô Êü« WKOHJ�« ◊Ëd???A???�« d??C??×??¹ ôË ¨w???{U???*« l??� ¨t²½UJ�Ë Á—Ëœ …œUF²ÝUÐË »e??(« Y¹bײРÕU²H½ôUÐ UM³�UD* WÐU−²Ýô« ÂbŽ v�≈ W�U{≈ wK{UM� l� —«uŠ `²�Ë œbł 5Þd�M� vKŽ  «–Ë …b¹bł …bŽU� s¹uJ²Ð `L�¹ U0 ¨—U�O�« …œUOI�« b¹b& vKŽ d9R*« bŽU�ð ¨WO�«bB�  U??¹b??% s??Ž V??O??& W??O??Þ«d??I??1œ ◊Ëd???ý w??� ÆåWKŠd*« ¡U??C??Ž_« t??F??�Ë Íc????�« ⁄ö???³???�« ·U?????{√Ë

»dG*UЫbžq%ågðËËf²¹«— s�uO¼ò  «d�UI�«qOGAð ‰uŠd¹dIð÷dF� bO³Ž√ bO³?Ž ©»—b²� w�U×�®

wHK)« vHDB�

ÊQÐ X�U{√Ë ÆåWO�«bB*«Ë XOB�« b¹«e²� ÂUL²¼« WO�uIŠ WOFL−� rN� s�uO¼ò WLEM* W³Iðd*« …—U??¹e??K??� oO�M²�« qł√ s� ¨åg??ðËË f²¹«— WKLł `CH� UNzUDA½ l� ÊËUF²�«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ ‰U−� w�  U�Ëdš ‰U−� w??� ULOÝô »d??G??*« UN�dF¹ Æ «d�UI�« qOGAð

d??¹“Ë ¨w??H??K??)« vHDB� ‰U???� rÝUÐ wLÝd�« o??ÞU??M??�«Ë ‰U??B??ðô« W³Iðd*« …—U¹e�« ‚UOÝ w� ¨W�uJ(« ‚uIŠ W³�«d* WOJ¹d�_« WLEMLK� ©g??ðËË f??²??¹«— s�uO¼® ÊU??�??½ù« »dG*« Ê≈ ¨f??O??L??)« «b??ž ◊U??Ðd??K??� t½√Ë ¨◊U??Ðd??�« v??�≈ UNð—U¹eÐ VŠd¹ ÕU²H½ô« WÝUOÝ 2002 cM� ZNM¹ò WO�Ëb�«  ULEM*« q� l� —«u??(«Ë Æå…bײ*« 3_« W¾ONÐ ◊U³ð—ô«  «– s�uO¼ò ÂbIð Ê√ VIðd*« s�Ë «b??ž U??¼d??¹d??I??ð åg???????ðËË f???²???¹«—  «d�UI�« qOGAðò ‰uŠ fOL)« ¨å u??O??³??�« w??�  U??�œU??�??� »d??G??*U??Ð ·ö²zô«ò?� o³Ý Íc�« d¹dI²�« u¼Ë qOGAð d??E??Š q???ł√ s??� Íu??F??L??'« Ê√ å uO³�« w�  U�œU��  öHD�« W³�½ Ê√ tO� œU???�√ ¨»d??G??*U??Ð Áb???Ž√  U�œUš sKG²A¹ wð«uK�«  «d�UI�« n�√ 30 mK³¹ »dG*UÐ ‰“U??M??*« w??� ÆWKHÞ W�Oz— ¨w{U¹d�« W−¹bš X�U�Ë ¨ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOFL'« d¹—UI²Ð t�UL²¼« dOF¹ ôò »dG*« Ê≈ 5Š w� ¨WOÐdG*« WO�uI(«  ULEM*«  «– WO�Ëb�«  ULEM*« d¹—UIð tJÐdð

ÍdFý_« bL×�

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

l{Ë sŽ tFł«dð ÍdFý_« bL×� sKŽ√ »e??( v??????�Ë_« W??ÐU??²??J??�« V??B??M??* t??×??O??ýd??ð »UÐ ‚ö??ž≈ q³�  U??ŽU??Ý w??�«d??²??ýô« œU???%ô« f�√ nB²M� «—dI� ÊU� Íc??�« ¨ U×Oýd²�« UNłuð ÊuF³²²*« tO� √d??� U� u??¼Ë ¨¡UŁö¦�« WÐU²JK� uKF�Ë tK�« `²� `Oýdð rŽœ u×½ tM� V²J*« w� tKO�“ W³ž— vKŽ «b{ ¨»e×K� v�Ë_« ‰öš jGC¹ ÊU� Íc�« ¨bO³ŽuÐ wKŽ wÝUO��« q¦1 `ýd� .bIð ÁU??&« w� WO{U*« ÂU??¹_« bO³ŽuÐ wKŽ ¨ÍdFý_« bL×� V{UG�« wŁö¦�« Ɖu−Ž wÐdF�«Ë sŽ X??Łb??% b??� —œU???B???*« i??F??Ð X??½U??�Ë …uDš ‰uŠ ‰u−ŽË bO³ŽuÐ 5Ð Ÿ«e½ »uA½ ¨»e×K� ‰Ë_« VðUJ�« VBM* `ýd0 ÂbI²�« vKŽ ‰Ë_« tO� d??�√ Íc??�« X�u�« w� t??½≈ –≈ WÐU²J�« ‚U³�� WŁö¦�« 5Ð s� `ýd0 ÂbI²�« `Oýdð rŽœ ÁU&UÐ l�b¹ w½U¦�« ÊU� ¨v�Ë_« UN�Ë«bð - w²�« —U³š_« bFÐ W�Uš ¨uKF�Ë

2011 w� UJK²L*UÐU×¹dBð15693vIK²¹  UÐU�×K�vKŽ_«fK−*« WM�K� WO½«eO*« ŸËd??A??� hBš b??�Ë ÆWHK²�*«  UC¹uF²Ð oKF²*« V??½U??'« w??� ¨2013 WO�U*« 5¹ö� 6 ¨…UCI�« UNÐ ÂuI¹ w²�« ÂUN*« sŽ qIM²�«  UC¹uF²Ð ’Uš r¼—œ n�√ 200Ë U½uOK�Ë ¨r¼—œ WOLÝd�« r¼UN� ¡«œ_ …UCI�«Ë 5�ËR�*« qIMð Æ»dG*« ×Uš WLN* 2013 W??O??½«e??O??� ŸËd???A???� b????�— b????�Ë ¨r¼—œ 5¹ö� 9 mK³�  UJK²L*UÐ Í—U³łù« `¹dB²�«  «bFLK� WBB�� r¼—œ n�√ 600Ë 5¹ö� 4 UNM� oKF²*« oA�« ·d??Ž 5Š w� ¨WHK²�*«  UIHM�«Ë WMÝ rÝdÐ  UJK²L*UÐ `¹dB²�« WLN* —UL¦²ÝôUÐ W³�MÐ ¡«œ_«  «œUL²Ž« mK³� w� U{UH�½« 2013 ¨2012 WO�U*« WM��UÐ W½—UI� WzU*« w� 49 »—UIð n�√ 600Ë r??¼—œ 5¹ö� 8 s� mK³*« qI²½« YOŠ Ær¼—œ n�√ 400Ë 5¹ö� 4 v�≈ r¼—œ œu�u�« dO�uðË  «—UO��« W½UO� Èu²�� vKŽ W³�MÐ UŽUHð—« X�dŽ bI� ¨UNÐ WIKF²*« n¹—UB*«Ë 860Ë 5½uOK� s??� XKI²½« YOŠ ¨W??zU??*« w??� 13 5¹ö� 3 v�≈ 2012 WO�U*« WM��« rÝdÐ r¼—œ n�√ lOÝuð V³�Ð ¨2013 WMÝ rÝdÐ r¼—œ n�√ 240Ë w� UN�ULF²Ý« …dOðË ŸUHð—ôË  «—UO��« …dOEŠ .bIð …d??�c??� w??� œ—Ë U??� V�Š ¨WOÐU�d�« ÂU??N??*« vKŽ_« fK−*« Èu²�� vKŽË ÆWO½«eO*« ŸËdA� 17 XGKÐ —UL¦²Ýö� WO½«eO� b�— -  UÐU�×K� ¡UM³� r¼—œ 5¹ö� 10 rNð r¼—œ n�√ 600Ë U½uOK� ¡«dA� r???¼—œ ÊuOK�Ë ¨UM��U²Ð n??O??ý—_« e??�d??�  «—UO��« ¡«dA� r¼—œ ÊuOK�Ë ¨ UO�uKF*« œU²Ž …UCI�« qIMð w� UN�ULF²Ý« r²OÝ w²�« WOFHM�« ÆWOÐU�d�« rN�UN� ¡«œ_

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

o¹dH�« sŽ w½U*d³�« VzUM�« ¨‚—UÞ s�Š V�UÞ ‚uIŠË l¹dA²�«Ë ‰bF�« WM' uCŽË w�«d²ýô« vKŽ_« fK−*« f??O??z— ¨u??D??ł f???¹—œ≈ ¨ÊU??�??½ù«  ôULF�«Ë  U¹ôu�« ’Uײ�UÐ ÂUOI�UÐ ¨ UÐU�×K� ¨W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« …—œU??³??*« l??¹—U??A??�Ë W³�«d* lCš Íc??�« dOÐb²�«Ë Ÿ«b???¹ù« ‚Ëb??M??�Ë ÆÁdO³Fð bŠ vKŽ ¨WHÞUš WO½U*d³�« W³zUM�« ¨w�¹Ëd�« W−¹bš X³�UÞ UL� WA�UM� W�Kł w� ¨…d�UF*«Ë W�U�_« o¹d� sŽ ÕU³� ¨ UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« WO½«eO� ŸËdA� ¨Èd³J�«  U�ÝR*« ’Uײ�UÐ ¨◊UÐd�« w� f�√ qzUÝË d¹—UIð ‰ö??š s� Ëb³¹ w²�«  U�ÝR*«Ë Æ ôö²š« s� w½UFð UN½√ ÂöŽù« UH�√ 15????Ð q??�u??ð f??K??−??*« Ê√ u??D??ł n??A??�Ë vKŽ 7773 UNM� ¨ UJK²L*UÐ U×¹dBð 693Ë lOLł XL¼ w??²??�«Ë ¨W¹uN'« f�U−*« Èu²�� Æ UJK²L*UÐ Í—U³łù« `¹dB²�UÐ WOMF*«  U¾H�« X�R� 5Ð U� «—«d??�Ë ULJŠ 4118 —«b�≈ - b�Ë fK−*« sŽ «—œU� «—«d� 2768 UNMOÐ s� ¨wzUN½Ë f�U−*« nK²�� sŽ «—œU� «—«d� 1345Ë ¨vKŽ_« ÆW¹uN'« œu??�d??*« w??�U??L??łù« w??�U??*« ·ö??G??�« q??B??¹Ë 225 Á—b� U� v�≈ WO�U*« r�U;« WO½«eO� ŸËdA* 600Ë U½uOK� 135 UNM� ¨r¼—œ n�√ 874Ë U½uOK� ¨5Hþu*«  UIHMÐ oKF²*« qBH�« WODG²� r¼—œ n�√  UIHM�«Ë  «b??F??*U??Ð W??�U??š r???¼—œ Êu??O??K??� 28Ë

…—uD²�  «—«œ«— vKŽ ‰uB×K� vF�¹Ë ŸU�bK� r¼—œ —UOK� 31 hB�¹ »dG*«

60 ¡UHA²Ý«Ë ¨WOŠ«dł WOKLŽ n??�√ 28 ¡«d??ł≈ —Uý√Ë ÆWK−F²�� W�UŠ n�√ 88 h×� l� ¨UH�√ vHA²�*«  U�bš vKŽ b¹«e²*« VKD�« Ê√ v??�≈ s� ŸËd??A??� wM³ð v??�≈ l??�œ ◊U??Ðd??�U??Ð ÍdJ�F�« hB�� ÕUMł UNM� ¨…b¹bł W×Mł√ W�U{≈ qł√ ÆW¾ÐË_« W×�UJ* dš¬Ë VKI�« ÷«d�_ e−F�« s� Ÿu½ ÀËb×Ð w¹œu� d�√ p�– qÐUI� ‚u� XLO�√ w²�« ¨WO×OHB�« s�U�*« dOÐbð w� ‰U�Ë ¨UH�√ 20 U¼œbŽ mKÐ w²�«Ë ¨W¹dJ�Ž ÷«—√ ¨…dÝ√ 5300 “ËU−²ð r� UNKŠ - w²�«  UHK*« Ê≈  UMJ¦�« e??�d??9 …œU????Ž≈ Z??�U??½d??Ð v???�≈ —U???ý√ U??L??� dO�uð v�≈ ≠t�u� V�Š≠ ·bN¹ Íc�« ¨W¹dJ�F�« W¾³FðË Êb??*« q??š«œ ¡UM³K� `�U� Í—U??I??Ž ¡U??ŽË dE²M*« s� YOŠ ¨…b¹bł  UMJŁ ¡UM³� wð«– q¹u9  UŠU�*«  «–  «—UIF�«  «dAŽ ÷d??Ž r²¹ Ê√ ÆlO³K� …dO³J�«

 «—UOK� 6.8 mKÐ ÍdJ�F�« s¹b�« ¡«œ_ hB�*« ¡UM²�« q¹u9 WK�«u* tM� ¡eł hB�OÝ r¼—œ WOÐdŠ sHÝ 3 «c�Ë ¨16·≈ Ÿu½ s� W¦¹bŠ  «dzUÞ  UO�¬Ë ¨qŠ«u��« W³�«d* …—uD²� rE½ vKŽ d�u²ð ¨V¹dN²�«Ë …d−NK� ÍbB²K� WO½U�½ù« WŁUžû�  «—«œ«d�« s� …—uD²�Ë …b¹bł Ÿ«u½√ v�≈ W�U{≈ Æoz«d×K� ÍbB²K�  «dzUÞ 5Ë ”b??M??N??� 18 V???¹—b???ð s???Ž w???¹œu???� n???A???�Ë b�dK� e�d� —U??Þ≈ w� s¹dš¬ 18 qOGAðË W??�Ëœ l{Ë o??�√ w� WOðU�uKF*«  UL−NK� ÍbB²�«Ë WDšË  UO�uKF*« rE½ d¹uD²� WO−Oð«d²Ý≈  UŽUDI�« W¹UL( W�“ö�«  «—bI�« d¹uD²� qLŽ ÆW¹uO(« œb??Ž Ê√ w???¹œu???� `????{Ë√ ¨Èd?????š√ W??N??ł s???�  UOHA²�*« w??�  U??�u??×??H??�« s??� s¹bOH²�*« - 5Š w� ¨wÐdG� ÊuOK� nB½ mKÐ W¹dJ�F�«

U¼—b� …œU¹eÐ r¼—œ —UOK� 31.3 XGKÐ 2013 WM�� …œU¹e�« w¼Ë ¨WO{U*« WM��UÐ W½—UI� WzU*« w� 7 …œU¹e�« ÊQÐ b�√ YOŠ ¨—uł_« WHKJÐ UNDЗ w²�« eOŠ q??šb??²??Ý œu??M??−??K??� W??B??B??�??*« —u????ł_« w??� w� ¨WO�U(« WM��« s� d³Młœ #U� l� cOHM²�« XŽ“Ë b¹bł qGý VBM� 3000 À«bŠ≈ - 5Š „—b??�«Ë WOJK*« W×K�*«  «uI�« vKŽ ÍËU�²�UÐ ÆwJK*« ”d(«Ë pKN²�ð —u?????ł_« W??K??²??� Ê√ w???¹œu???� b?????�√Ë WO�U*«  «œUL²Žô« r−Š s� WzU*« 68 w� w�«uŠ w� ¨r¼—œ —UOK� 21e¼UM¹ U� Í√ ¨ŸU�bK� WBB�*« ‰öG²Ýö� WBB�*«  «œUL²Žô« r−Š ·dŽ 5Š W¹d¹b*« Ê√ vKŽ «b??�R??� ¨«—«d??I??²??Ý« —UL¦²Ýô«Ë v�≈ W�œUN�« WO�uJ(«  UNłu²�« w� XÞd�½« Æ UIHM�« bOýdð w??�U??*« ·ö???G???�« r??−??Š Ê√ w???¹œu???� n??A??�Ë

Ê√ UN½UJ�SÐ ÊU� W¹d¹b*« ÊQÐ ·U{√Ë ÆWIHB�« vKŽ ¡UŽu�« «c??¼ ÷d??Ž - u� d³�√ m�U³� wM& V�UÞË Æ÷ËdŽ VKÞ ‰öš s� f�UM²� s� d¦�√ …—Ëd{ vKŽ «œbA� ¨œbB�« «b¼ w�  U×O{u²Ð w{«—_« w�UÐ ÷dŽ w� WO�UHA�« œUL²Ž« r²¹ Ê√ …œUŽ≈ Z�U½dÐ —U??Þ≈ w� X¹uH²K� lC�²Ý w²�« Æ…—«“u�« ÁbL²Fð Íc�« e�dL²�« W¹d¹b� Ê≈ å¡U�*«ò?� `¹dBð w� u½«uÐ ‰U�Ë v??�≈ Q??−??K??ðò W??¹d??J??�??F??�«  «e??O??N??−??²??�«Ë s??�U??�??*« Íc�« UL� ¨ÁdOžË q??�_« w� WO�uLF�«  UIHB�«  «—UIŽ XO�uð w� WI¹dD�« fH½ œUL²Ž« s� UNFM1 ‰öš s� ¨Èd³J�« Êb*UÐ W�Uš ¨ «—UOK*« ÍËU�ð Æ å ôËUI*« lOLł ÂU�√ Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ d¹“u�« ¨w¹œu� nODK�« b³Ž nA� ¨p�– v�≈ WO½«eO*« Ê√ ¨wMÞu�« ŸU�b�« …—«œSÐ nKJ*« »b²M*« WO�U*« Êu??½U??� ŸËd??A??� rÝdÐ ŸU�bK� WBB�*«

◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

w½U*d³�« o¹dH�« fOz— ¨u½«uÐ tK�« b³Ž V�UÞ …—«œS??Ð nKJ*« »b²M*« d¹“u�« WOLM²�«Ë W�«bFK� WO�UHA�« œU??L??²??Ž« …—Ëd??C??Ð ¨w??M??Þu??�« ŸU???�b???�« s� W¹dJ�F�«  «—U??I??F??�« X¹uHð w??� Õu??{u??�«Ë w�U� bzUŽ oOIײ� ÷Ëd??Ž VKÞ œUL²Ž« ‰ö??š œuM'« …bzUH� l¹—UA� w� Á—UL¦²Ý« sJ1 d³�√ Æ…dOGB�« Vðd�« ÍË– s� WA�UM� ‰ö??š f??�√ ÕU??³??� u??½«u??Ð —U???ý√Ë W¹d¹b� Ê√ v�≈ ŸU�b�« …—«œù WBB�*« WO½«eO*« X¹uH²Ð X�U� W¹dJ�F�«  «eON−²�«Ë s�U�*« 5KŽUH�« bŠ√ v�≈ g�«d� WM¹b0 rN� Í—UIŽ ¡UŽË …bŽ ÕdÞ U2 ¨…dýU³� WI¹dDÐ —UIF�« ‰U−� w� Ác¼  U�Ðö�Ë ·Ëd??þ ‰u??Š ÂUNH²Ý«  U�öŽ


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 1909 :‬األربعاء ‪2012/11/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اشتكوا من آثار األشغال على صورة المدينة وانعكاساتها على الرواج التجاري‬

‫بطء أشغال ساحة الرصيف وواد اجلوهر يغضب جتار فاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫وزع جت���ار ف���اس العتيقة‪،‬‬ ‫أول أمس االثنني‪ ،‬العشرات من‬ ‫املنشورات التي تستنجد بامللك‬ ‫محمد السادس من آثار سلبية‬ ‫تخلفها أشغال بطيئة لتهيئة‬ ‫ساحة الرصيف وإعادة إصالح‬ ‫واد اجل���واه���ر‪ ،‬وال�����ذي يقول‬ ‫أحد التجار إنه حتول إلى واد‬ ‫ل���ـ»احمل���ن» بسبب «انعكاسات‬ ‫سلبية على ال���رواج التجاري‬ ‫وع���ل���ى ص������ورة امل���دي���ن���ة لدى‬ ‫السياح‪ ،‬وما يسببه من أضرار‬ ‫أثناء كل تساقطات»‪.‬‬ ‫وي��س��ت��غ��رب جت����ار املدينة‬ ‫ال��ع��ت��ي��ق��ة ب���طء أش���غ���ال تهيئة‬ ‫ه��ذا ال��واد‪ ،‬خاصة أن انطالقة‬ ‫األش��غ��ال ق��د دش��ن��ه��ا امل��ل��ك في‬ ‫منتصف يناير ‪ ،2009‬وقيل في‬ ‫ش��روح��ات رس��م��ي��ة إن أشغاله‬ ‫ستنتهي في متم سنة ‪.2011‬‬ ‫وتعرف األشغال بطئا كبيرا‪،‬‬ ‫وحتولت ساحة الرصيف‪ ،‬وهي‬ ‫م��ن امل��داخ��ل األس��اس��ي��ة لرواج‬ ‫التجارة في فاس العتيقة‪ ،‬إلى‬ ‫ورش مفتوح للبناء لكنْ دون‬ ‫أش��غ��ال‪ ،‬إال في بعض الفترات‬ ‫امل���ت���ق���ط���ع���ة‪ .‬وت���ت���ه���م الشركة‬ ‫املكلفة باملشروع بعدم التزامها‬ ‫ب��اآلج��ال الزمنية احمل���ددة‪ ،‬كما‬ ‫يشير التجار إلى أن «السلطات‬ ‫اإلداري�����ة واملنتخبة متراخية‬ ‫وم��ت��س��اه��ل��ة ف���ي م��ت��اب��ع��ة هذا‬ ‫امل���ش���روع»‪ ،‬ال���ذي ي��ع��د م��ن أبرز‬ ‫املشاريع امللكية في املدينة‪.‬‬ ‫وق�����د س���ب���ق ل���ل���م���ش���روع أن‬

‫مياه واد اجلوهر تغمر ساحة الرصيف بفاس‬ ‫خلف‪ ،‬في منتصف سنة ‪،2010‬‬ ‫اح��ت��ج��اج��ا ف��ي أوس����اط التجار‬ ‫واحل��رف��ي�ين ف��ي ف��اس العتيقة‪.‬‬ ‫الشعبي»‬ ‫ودف���ع ه��ذا «ال��غ��ض��ب‬ ‫ّ‬

‫ع��م��دة ف���اس إل���ى «ال��ت��ب��رؤ» من‬ ‫االن��ع��ك��اس��ات السلبية ألشغال‬ ‫وحول‬ ‫تهيئة س��اح��ة ال��رص��ي��ف‬ ‫ّ‬ ‫الكرة إلى ملعب والية جهة فاس‪،‬‬

‫م����وردا أن��ه��ا ه��ي ال��ت��ي تتولى‬ ‫اإلشراف على هذه األشغال‪ ،‬رغم‬ ‫أن التقارير الرسمية تشير إلى‬ ‫أن اجلماعة احلضرية للمدينة‬

‫تعتبر شريكا في املشروع إلى‬ ‫جانب وزارة الداخلية‪ .‬وتتسبب‬ ‫األشغال في خنق املدينة العتيقة‪،‬‬ ‫م��ا ي����ؤدي إل���ى ب����وار ك��ب��ي��ر في‬ ‫محالت التجار وإنهاك القتصاد‬ ‫املدينة العتيقة‪ ،‬التي تعد ساحة‬ ‫الرصيف قلبها النابض‪.‬‬ ‫وكان امللك قد أعطى انطالقة‬ ‫أشغال تهيئة مدخل «الرصيف»‬ ‫ف��ي م��دي��ن��ة ف���اس ف��ي منتصف‬ ‫ش��ه��ر ي��ن��اي��ر م���ن س��ن��ة ‪.2009‬‬ ‫وأط���� ِل����ع امل���ل���ك‪ ،‬ح��ي��ن��ه��ا‪ ،‬على‬ ‫حصيلة برنامج تأهيل املدينة‬ ‫�ي يصل‬ ‫العتيقة بغالف إج��م��ال� ّ‬ ‫وي َّول‬ ‫إل��ى ‪ 540‬مليون دره��م‬ ‫مُ‬ ‫م��ش��روع تهيئة ه��ذا امل��دخ��ل من‬ ‫قبل وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬بشراكة‬ ‫م��ع اجلماعة احلضرية لفاس‪.‬‬ ‫و ُي��ق� َّدم املشروع على أن��ه يرمي‬ ‫إلى تسهيل الولوج إلى املدينة‬ ‫العتيقة وخ��ل��ق ف��ض��اء متجدد‬ ‫داخ���ل���ه���ا وإن�����ع�����اش النشاط‬ ‫التجاري وإع���ادة تنظيم حركة‬ ‫السير‪.‬‬ ‫ويشمل املشروع تهيئة «واد‬ ‫اجلواهر»‪ ،‬الذي حتول من «لؤلؤة»‬ ‫مدينة فاس‪ ،‬إلى أكبر واد ملوث‬ ‫مفتوح‪ ،‬يستقبل قنوات الصرف‬ ‫ال���ص���ح���ي ل���ل���م���ن���ازل واحمل��ل��ات‬ ‫احلرفية في فاس العتيقة‪ .‬وبلغت‬ ‫كلفة تهيئته ‪ 29‬م��ل��ي��ون درهم‪.‬‬ ‫وقيل إن��ه من املرتقب أن تنتهي‬ ‫فيه األش��غ��ال سنة ‪ ،2011‬لكنها‬ ‫ما زالت مفتوحة وليست هناك من‬ ‫مؤشرات تدل على أنها ستنتهي‬ ‫سريعا‪.‬‬

‫تقرير لمفتشية وزارة الداخلية «يجلده» وشبان يطالبون برحيله‬

‫رئيس منتجع موالي يعقوب أمام محكمة اجلرائم املالية في فاس‬ ‫فاس ‪ -‬ل‪.‬و‬ ‫َم��ث� �ـُ�ل رئ��ي��س جماعة م���والي يعقوب‪،‬‬ ‫صباح أمس الثالثاء‪ ،‬أمام محكمة جرائم‬ ‫املال في محكمة االستئناف بفاس‪ ،‬بتـُهم‬ ‫لها عالقة بسوء تدبير أم���وال عمومية‪.‬‬ ‫وم��ث��ل إل��ى ج��ان��ب��ه ع��دد م��ن املتهمني في‬ ‫اجل��م��اع��ة ال��ق��روي��ة‪ ،‬إل���ى ج��ان��ب مقاولني‬ ‫ي��ت��ع��ام��ل��ون م���ع اجل���م���اع���ة ف���ي ع����دد من‬ ‫ال��ص��ف��ق��ات م���وض���وع حت��ق��ي��ق��ات سابقة‬ ‫لعناصر الشرطة القضائية‪ .‬واستدعت‬

‫احمل��ك��م��ة ق��اب��ض اجل��م��اع��ة‪ ،‬وه���و موظف‬ ‫ح��اص��ل على التقاعد‪ ،‬إل��ى ه��ذه اجللسة‬ ‫ل�لاس��ت��م��اع إل��ي��ه ب��خ��ص��وص ص��ف��ق��ات مت‬ ‫عقدها بني اجلماعة وبني املقاوالت املعنية‬ ‫أي��ض��ا بالتحقيق‪ ،‬وم��ا إذا ك��ان��ت املبالغ‬ ‫املالية ال��واردة في وثائق هذه الصفقات‬ ‫ؤن‬ ‫هي نفسها التي تسلمتها اجلماعة ُ‬ ‫كم ٍ‬ ‫وعتاد وجتهيزات‪ ،‬وماذا كان مصير هذه‬ ‫التجهيزات في حال التوصل بها من قِ بل‬ ‫اجلماعة‪.‬‬ ‫وكانت احملكمة قد استمعت‪ ،‬في وقت‬

‫سابق‪ ،‬إلى رئيس اجلماعة‪ ،‬وهو محسوب‬ ‫على جناح عمدة فاس في حزب االستقالل‪،‬‬ ‫وق���د ش���ارك م��ع��ه ف��ي حملته االنتخابية‬ ‫بقوة للظفر مبنصب األمني العام حلزب‬ ‫االستقالل‪.‬‬ ‫ويتعرض رئيس اجلماعة النتقادات‬ ‫الذع��ة من قبل شبان من املنطقة أسسوا‬ ‫تنسيقية للمطالبة بـ»إزاحته» من منصبه‪.‬‬ ‫وعمد تقرير سابق للمفتشية العامة لوزارة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة إل��ى «ج��ل��ده» وات��ه��ام��ه بـ»سوء‬ ‫التسيير وال��ت��دب��ي��ر وارت���ك���اب مخالفات‬

‫«رأس» مدير «ليدك» مطلوب في مجلس الدار البيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬

‫دفع انهيار بعض املنازل في‬ ‫املدينة القدمية للدار البيضاء‬ ‫وال��ف��ي��ض��ان��ات ال��ت��ي اجتاحت‬ ‫ع���ددا م��ن امل��ن��اط��ق ف��ي املدينة‬ ‫ج����راء األم���ط���ار ال��ت��ي تهاطلت‬ ‫َ‬ ‫فريق العدالة‬ ‫في األيام األخيرة‬ ‫والتنمية في مجلس املدينة إلى‬ ‫املطالبة ب��ـ»ض��رورة عقد دورة‬ ‫استثنائية ملناقشة تبعات هذه‬ ‫القضايا»‪.‬‬ ‫وط����ال����ب ف����ري����ق ال���ع���دال���ة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬ف��ي ب�ل�اغ توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬بضرورة‬ ‫ح��ض��ور م��دي��ر ش��رك��ة «ليدك»‪،‬‬ ‫ج���ان ب��اس��ك��ال داري�����ي‪ ،‬وعامل‬ ‫م����دي����ر ال����وك����ال����ة احل���ض���ري���ة‪،‬‬ ‫محمد األوزاع���ي‪ ،‬ومدير شركة‬ ‫«سونداك» وممثل عن املندوبية‬ ‫اجل��ه��وي��ة للسكنى والتعمير‬ ‫وس��ي��اس��ة امل��دي��ن��ة ومم��ث��ل عن‬

‫مؤسسة العمران‪.‬‬ ‫وب���ررت ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫ضرورة عقد الدورة االستثنائية‬ ‫بحضور هذه الشخصيات بتتبع‬ ‫عتمدة‬ ‫اإلج���راءات والبرامج املُ َ‬ ‫وط��ن��ي��ا ومحليا لتطويق هده‬ ‫ال���ظ���اه���رة واس���ت���ب���اق���ا مل����ا قد‬ ‫ت��س��ب��ب��ه ال��ت��س��اق��ط��ات املطرية‬ ‫م��ن ف��ي��اض��ان��ات ق��د تنتج عنها‬ ‫خسائر في األرواح واملمتلكات‪.‬‬ ‫وأكد فريق العدالة والتنمية‬ ‫أن ال���ه���دف م���ن ض������رورة عقد‬ ‫ال��دورة االستثنائية هو معرفة‬ ‫اخلطوات التي قطعها البرنامج‬ ‫عتمد ملواجهة مشكل الدور‬ ‫املُ َ‬ ‫اآلي��ل��ة للسقوط‪ ،‬خصوصا‪ ‬في‬ ‫احمل���ج امل��ل��ك��ي‪ ،‬وم���آل املشروع‬ ‫امللكي لتأهيل املدينة القدمية‬ ‫واإلجراءات االحتياطية للوقاية‬ ‫من أضرار الفيضانات‪.‬‬ ‫وقال سعيد الكشاني‪ ،‬عضو‬ ‫مجلس فريق العدالة والتنمية‬

‫في مجلس مدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫إن «جميع املبررات التي توجد‬ ‫ف��ي ب�ل�اغ ال���دع���وة إل���ى ال���دورة‬ ‫االستثنائية مقبولة ومنطقية‪،‬‬ ‫ألن��ه ح��ان ال��وق��ت ملعرفة جميع‬ ‫اخل��ط��وات التي تعرفها عملية‬ ‫إع���ادة ت��أه��ي��ل امل��دي��ن��ة القدمية‬ ‫واإلج�����راءات امل��ت��خ��ذة م��ن أجل‬ ‫جتنب وقوع الدار البيضاء في‬ ‫فخ فيضانات جديدة»‪.‬‬ ‫ويعيد طلب استدعاء مدير‬ ‫ش���رك���ة «ل����ي����دك» إل�����ى حضور‬ ‫دورة استثنائية إل��ى الواجهة‬ ‫س��ي��ن��اري��و «ال���ب���ل���وك���اج» ال���ذي‬ ‫ع��اش��ه املجلس مل��دة ت��زي��د على‬ ‫سنة‪ ،‬بعدما رفض مدير شركة‬ ‫«ل���ي���دك» ال���س���اب���ق‪ ،‬ج����ان بيير‬ ‫أيرمونو حضور أشغال الدورة‬ ‫االستثنائية التي ك��ان مجلس‬ ‫املدينة قد عقدها ملناقشة مخلفات‬ ‫فيضانات نونبر ‪ ،2010‬ما أدى‬ ‫إلى تعطيل املجلس‪ ،‬بعد إصرار‬

‫م��ج��م��وع��ة م��ن امل��ن��ت��خ��ب�ين على‬ ‫ض����رورة احل���ض���ور الشخصي‬ ‫ملمثل ع��ن ش��رك��ة «ل��ي��دك»‪ .‬وفي‬ ‫هذا السياق قال سعيد كشاني‬ ‫«ه����ذه م��ن��اس��ب��ة الخ��ت��ب��ار رغبة‬ ‫امل���دي���ر اجل���دي���د ل��ش��رك��ة ليدك‬ ‫ف���ي ال���ت���واص���ل‪ ،‬ف��دائ��م��ا يؤكد‬ ‫ه���ذا امل���دي���ر أن���ه ي��ح��رص على‬ ‫عقد ل��ق��اءات ��واصلية لتقريب‬ ‫وج��ه��ات ال��ن��ظ��ر‪ ،‬وإن حضوره‬ ‫في ال��دورة االستثنائية مسألة‬ ‫مهمة»‪.‬‬ ‫وك���ان مجلس مدينة الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ق��د ع��ق��د‪ ،‬ف��ي يونيو‬ ‫امل����اض����ي‪ ،‬دورة استثنائية‬ ‫ملناقشة إشكالية ال��� ُّدور اآليلة‬ ‫للسقوط ف��ي امل��دي��ن��ة القدمية‪،‬‬ ‫بعد جدل كبير حول جدوى عقد‬ ‫مثل هذه الدورات بدون إصدار‬ ‫ق������رارات ت��ن��ق��ذ س���ك���ان املدينة‬ ‫ال��ق��دمي��ة م��ن خ��ط��ر االنهيارات‬ ‫التي تهدد أرواحهم‪.‬‬

‫كبيرة وحتويل اجلماعة خلدمة مصالح‬ ‫شخصية»‪ .‬ون��ش��ر التقرير ف��ي اجلريدة‬ ‫الرسمية‪ ،‬وتقرر توقيف رئيس اجلماعة‬ ‫عن تدبير شؤون اجلماعة ملدة شهر‪ ،‬قبل‬ ‫أن يعود مجددا إل��ى منصبه‪ .‬وق��رر عزل‬ ‫ب��ع��ض امل��وظ��ف�ين ال��ذي��ن يحتجون ضده‪،‬‬ ‫ووج���ه شكايات ضدهم إل��ى احمل��اك��م‪ ،‬ما‬ ‫َّ‬ ‫أفضى إلى اعتقال أحدهم‪ .‬ووجد نفسه‪،‬‬ ‫في اآلون��ة األخ��ي��رة‪ ،‬مجددا أم��ام محكمة‬ ‫األم���وال باستئنافية ف��اس بتـُهم تتعلق‬ ‫بسوء تدبير الشأن احمللي‪.‬‬

‫برملانيان يكشفان فضيحة مكوث‬ ‫حجاج مغاربة في املراحيض واملطابخ‬ ‫الرباط املهدي السجاري‬

‫كشف ن��ائ��ب برملاني ع��ن الفريق االش��ت��راك��ي في‬ ‫مجلس النواب فضيحة جديدة تتعلق بظروف إقامة‬ ‫احلجاج املغاربة في الديار املقدسة‪ ،‬عندما واجه وزي َر‬ ‫األوقاف والشؤون اإلسالمية‪ ،‬أحمد التوفيق‪ ،‬بصور‬ ‫حجاج مغاربة‪ ‬وهم نائمون في املراحيض وفي ظروف‬ ‫ال إنسانية خالل موسم احلج لهذه السنة‪.‬‬ ‫وأوض����ح ال��ن��ائ��ب ال��ب��رمل��ان��ي رش��ي��د ح��م��ون��ي‪ ،‬في‬ ‫تعقيبه على جواب التوفيق عن سؤالني شفهيني تق َّد َم‬ ‫بهما فريقا العدالة والتنمية واالحت���اد االشتراكي‪،‬‬ ‫أول أم��س‪ ،‬في مجلس ال��ن��واب‪ ،‬أن «أس��وأ احلافالت‬ ‫صصت للحجاج املغاربة‪ ،‬إضافة‬ ‫والفنادق هي التي ُخ ِ ّ‬ ‫إلى تيه ضيوف الرحمان املغاربة بعد العودة من رمي‬ ‫اجلمرات»‪.‬‬ ‫وأكد حموني أن «األمر الذي يندى له اجلبني ليس‬ ‫هو أن احلجاج املغاربة قطعوا الطريق أو تظاهروا‬ ‫ولكنْ هو أن اخلدمات التي قـُ ِ ّدمت للحجاج املغاربة‬ ‫مت‬ ‫كانت دون املستوى‪ ،‬مقارنة حتى مع دول فقيرة ق ّد ْ‬ ‫راق»‪ ،‬معتبرا في السياق ذاته‬ ‫خدمات في مستوى ٍ‬ ‫أن «ال���وزارة واحلكومة ال تراعيان اخلدمات املقدمة‬ ‫للحجاج وعبرتا عن فشلهما»‪ ،‬حيث اقترح النائب‬ ‫االشتراكي اللجوء إل��ى وكالة مستقلة لتدبير ملف‬ ‫احلج‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬سجل خالد البوقرعي‪ ،‬النائب البرملاني‬ ‫عن العدالة والتنمية‪ ،‬أن «بعض احلجاج عوض أن‬ ‫ينشغلوا بالتلبية وال��ذك��ر والتهليل اض��ط��روا إلى‬ ‫أن يرفعوا الشعارات‪ ..‬كما أن مجموعة منهم كانت‬ ‫تقيم في مطابخ املخيمات في منى وبشكل مختلط‪،‬‬ ‫ذكورا وإناثا‪ ،‬ورغم طرق أبواب املسؤولني في البعثة‬ ‫املغربية فلم يكن هناك مجيب»‪.‬‬ ‫وق��د رد وزي��ر األوق��اف وال��ش��ؤون اإلسالمية على‬ ‫النائبني البرملانيني بالتأكيد على أن «جميع احلجاج‬ ‫املغاربة أ َّدوا مناسكهم‪ ،‬وال أح��د تأخر عن عرفات‪،‬‬ ‫خاصة أنه في الصعود من منى إلى عرفات ال تترك‬ ‫السلطات السعودية أحدا دون أن يصعد إلى عرفات‪،‬‬ ‫وه ّم البعثة هو هذا األمر‪ ،‬ولم َيث ُبت أن أحدا لم يصعد‬ ‫إلى عرفات‪ ،‬وأن ن��زول احلجاج املغاربة أجمعني قد‬ ‫تأخر بساعة فقط»‪.‬‬ ‫وأوض��ح التوفيق أن جماعة من احلجاج احتلوا‬ ‫جانبا من املخيمات‪ ،‬ومت التدخل على أعلى مستوى‬ ‫وح� ّ�ل املشكل‪ ،‬وف��ي ما يتعلق‬ ‫في الديار السعوديية ُ‬ ‫بالنزول من منى فما وقع‪ ،‬حسب التوفيق‪ ،‬هو أنه «في‬ ‫أقل من ساعة نزل ‪ 23‬ألف من احلجاج املغاربة وبقي‬ ‫هناك حوالي ‪ ،5000‬اجتهدت البعثة في إنزالهم»‪.‬‬ ‫وأض���اف التوفيق أن «ح��وال��ي ‪ 100‬ح��اج قاموا‬ ‫بقطع الطريق‪ ،‬وه��ذا ش��يء يندى ل��ه جبيني عندما‬ ‫أفاوض زميلي السعودي فيقول لي إن بعض احلجاج‬ ‫يقطعون الطريق على احلافالت‪ ،‬مما يتسبب في عرقلة‬ ‫السير»‪ .‬وسجل وزير األوقاف والشؤون اإلسالمية أن‬ ‫«الوزارة ال حتتكر وال تتاجر في احلج‪ ،‬بل يتحدد ثمن‬ ‫األخير من خالل جلنة حكومية مكلفة بذلك‪ ،‬أما قضية‬ ‫تقييم اخلدمات فإذا كان هناك من يتعقبون النقائص‬ ‫فسيجدونها دائما‪ ،‬لكنّ احلج ليس عملية سياسية أو‬ ‫اقتصادية أو سياحية‪ ،‬بل عملية دينية»‪.‬‬

‫أزيد من ‪ 5‬ماليير خسائر الوكالة املستقلة‬ ‫لتوزيع املاء والكهرباء في القنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫قدرت الوكالة املستقلة لتوزيع‬ ‫املاء والكهرباء في القنيطرة حجم‬ ‫خ��س��ائ��ره��ا امل��ال��ي��ة ال��ن��اج��م��ة عن‬ ‫االخ��ت�لاس��ات اجل��م��اع��ي��ة لهاتني‬ ‫امل���ادت�ي�ن خ�ل�ال اخل��م��س سنوات‬ ‫األخ��ي��رة مب��ا يتجاوز ‪ 52‬مليون‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫وك���ش���ف ت��ق��ري��ر‪ ،‬توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬أن الوكالة‪،‬‬ ‫املعروفة اختصارا بـ«الراك»‪ ،‬قامت‬ ‫ب��وض��ع ع������دّادات رق��م��ي��ة لتعداد‬ ‫االستهالكات غير القانونية في‬ ‫العديد من األحياء السكنية‪ ،‬حيث‬ ‫متكنت من حصر اخلسائر املالية‬ ‫التي تتكبدها سنويا بسبب هذه‬

‫االختالسات‪ ،‬والتي فاقت املليار‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫وأوض��ح التقرير نفسه أن‬ ‫قيمة ه��ذه االخ��ت�لاس��ات ف��ي حي‬ ‫«احل��ن��ش��ة ‪-‬أوالد ام��ب��ارك» بلغت‬ ‫‪ 31735500‬دره���م خ�لال الفترة‬ ‫املمتدة ما بني ‪ 2009‬و‪ 2012‬فقط‪،‬‬ ‫تليه منطقتا «امل��خ��ال��ي��ف» و»عني‬ ‫السبع» بـ‪ 16168000‬دره��م‪ ،‬كما‬ ‫ق���درت حجم اخل��س��ائ��ر ف��ي بعض‬ ‫األحياء املجهزة‪ ،‬مثل «لوفالون»‬ ‫و«ال��وف��اء» و«األم���ل»‪ ،‬بـ‪4700000‬‬ ‫درهم خالل نفس الفترة‪.‬‬ ‫ووصفت الوكالة املستقلة‬ ‫لتوزيع امل���اء وال��ك��ه��رب��اء الوضع‬ ‫ب���اخل���ط���ي���ر‪ ،‬وق�����ال�����ت إن������ه رغ���م‬ ‫املجهودات التي تبذلها لتجهيز‬

‫األحياء العشوائية سالفة الذكر‬ ‫والتسهيالت في األداء على مدى‬ ‫ثمان سنوات‪ ،‬التي منحت لساكنة‬ ‫ه��ذه األح��ي��اء‪ ،‬نظرا إل��ى حالتهم‬ ‫االجتماعية‪ ،‬ومتتيع هذه الساكنة‬ ‫ب����ع���� ّدادات ج��م��اع��ي��ة م��ؤق��ت��ة في‬ ‫انتظار إعادة إيوائهم‪ ،‬فإن ظاهرة‬ ‫اختالس مادتي املاء والكهرباء ما‬ ‫زال��ت مستمرة على نطاق واسع‪.‬‬ ‫وحذرت «الراك» من التغاضي عن‬ ‫ه��ذه ال��ظ��اه��رة وم��ن التماطل في‬ ‫محاربتها والتستر عنها‪ ،‬مؤكدة‬ ‫َ‬ ‫املخيف لقيمة اخلسائر‬ ‫أن احلجم‬ ‫التي تتكبدها يشكل خطورة كبيرة‬ ‫ج��دا على ال��ت��وازن املالي للوكالة‬ ‫أم����ام ال��ت��زام��ات��ه��ا ف��ي م��ا يخص‬ ‫االستثمارات املنتظرة‪.‬‬

‫إصابات واعتقاالت في صفوف‬ ‫املعطلني بعد تدخل أمني‬ ‫القنيطرة ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫أص��ي��ب ح���وال���ي ‪ 30‬م��ع��ط�لا‪ ،‬ي��ن��ت��م��ون إلى‬ ‫التنسيق امليداني لألطر العليا املعطلة‪ ،‬إصابات‬ ‫م��ت��ف��اوت��ة اخل���ط���ورة ف���ي ت��دخ��ل أم��ن��ي وصفته‬ ‫التنسيقية بـ»العنيف»‪ ،‬عندما كانوا متجهني نحو‬ ‫شارع محمد اخلامس‪ ،‬مساء أول أمس االثنني‪،‬‬ ‫م��ا استدعى نقل ح��االت منهم إل��ى مستعجالت‬ ‫املستشفى اجلامعي ابن سينا لتلقي العالجات‬ ‫األولية‪ ،‬كما مت اعتقال حوالي ثالثة منهم‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم إطالق سراحهم‪.‬‬ ‫وأك���د حفيظ ق����دوري‪ ،‬ع��ن املكتب التنفيدي‬ ‫للتنسيق امل��ي��دان��ي ل�لأط��ر ال��ع��ل��ي��ا امل��ع��ط��ل��ة‪ ،‬أن‬ ‫«ق����وات األم���ن ت��ت��رص��ده��م ف��ي ك��ل خ��ط��وة وأنها‬ ‫قامت بتطويق شارع محمد اخلامس حملاصرتهم‬ ‫ومنعهم من الوصول إل��ى جانب محطة القطار‬ ‫املدينة»‪ .‬وأض��اف أن��ه بعد محاصرتهم‪ ،‬اضطر‬ ‫املعطلون إل��ى االح��ت��ج��اج وال��وق��وف ف��ي محور‬ ‫ال��ط��رق قبالة محطة القطار‪ ،‬حيث رف��ع��وا عددا‬ ‫من الشعارات يطالبون فيها بتحقيق مطالبهم‪،‬‬ ‫إال أن القوات العمومية لم تـُمهلـْهُ م‪ ،‬بل تدخلت‬ ‫بهمجية في حقهم من أج��ل تفريقهم وإخالئهم‬ ‫من املكان‪ ،‬وفق قوله‪ .‬وأشار املتحدث نفسه إلى‬ ‫أن الطريقة التي تدخلت بها القوات العمومية‪،‬‬ ‫مبختلف تالوينها‪ ،‬استهدفتهم بشكل مقصود‬ ‫ألنهم لم يقوموا بعرقلة السير‪ ،‬مشيرا إل��ى أن‬ ‫«األطر الذين اعتـُقِ لوا تع ّرضوا للضرب واالعتداء‬ ‫من طرف قوات األمن»‪.‬‬ ‫وأوض�����ح ق�����دوري أن ق����وات األم����ن ط���اردت‬ ‫املعطلني واقتفت آث��اره��م في ع��دد من الشوارع‬ ‫إلخالئهم من النقط التي يترددون عليها‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك‪ ،‬ق���رر معطلو ال��ت��ن��س��ي��ق امليداني‬ ‫م��واص��ل��ة ن��ض��االت��ه��م واح��ت��ج��اج��ات��ه��م إل���ى حني‬ ‫التزام حكومة بنكيران مبا وافقت عليه احلكومة‬ ‫السابقة بخصوص ملف املعطلني واحل���ق في‬ ‫التوظيف املباشر في أسالك الوظيفة العمومية‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 1909 :‬األربعاء ‪2012/11/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شددوا على تحريك الملفات المعروضة على القضاء ووصفوا الحكومة بـ«العاجزة»‬

‫حقوقيون يطالبون بنكيران باالستقالة لفشله في تدبير ملفات الفساد‬

‫جانب من وقفة احلقوقيني أمس مبراكش‬

‫مراكش ‪-‬عزيز العطاتري‬

‫ط��ال��ب ح��ق��وق��ي��ون ونقابيون‬ ‫باستقالة عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬بسبب «عجزه عن محاربة‬ ‫ال��ف��س��اد ون��ه��ب امل���ال ال��ع��ام»‪ .‬وقد‬ ‫جاء هذا خالل وقفة نظمها الفرع‬ ‫احمللي للهيئة الوطنية حلماية املال‬ ‫العام باملغرب والنقابة الدميقراطية‬ ‫للعدل صباح أم��س الثالثاء أمام‬ ‫محكمة االستئناف‪ ،‬طالبوا خاللها‬ ‫وزير العدل واحلريات ب�«تقدمي كافة‬ ‫املتورطني في جرائم الفساد ونهب‬ ‫امل���ال ال��ع��ام إل��ى ال��ق��ض��اء واتخاذ‬ ‫كافة التدابير التحفظية الرامية‬ ‫إل��ى استرجاع األم��وال املنهوبة»‪،‬‬

‫وفق محمد الغلوسي‪ ،‬رئيس الفرع‬ ‫احمللي للهيئة الوطنية حلماية املال‬ ‫العام باملغرب‪.‬‬ ‫ون���دد أش��خ��اص ينتمون إلى‬ ‫��معية جتار سوق «إزيكي» ومركز‬ ‫رج���ال احمر ف��ي «أك��ف��اي» وسكان‬ ‫حي «املالح» في الصويرة ب�«تقصير‬ ‫وزارة العدل واحلريات في حتريك‬ ‫ملفات الفساد في املدينة احلمراء‬ ‫ومعاقبة ال��ذي��ن ثبتت ف��ي حقهم‬ ‫جرمية نهب املال العام»‪ ،‬مشددين‬ ‫ع���ل���ى م���س���أل���ة ع�����دم اإلف�������الت من‬ ‫العقاب‪.‬‬ ‫وش��دد املشاركون في الوقفة‪،‬‬ ‫التي عرفت حضور عبد الصادق‬ ‫السعيدي‪ ،‬الكاتب ال��ع��ام للنقابة‬

‫الدميقراطية للعدل‪ ،‬على «ضرورة‬ ‫حت��ري��ك امل��ل��ف��ات امل��ع��روض��ة على‬ ‫ال��ق��ض��اء‪ ،‬وال��ت��ي سبق أن تقدمت‬ ‫بها الهيئة الوطنية حلماية املال‬ ‫العام»‪ ،‬قبل أن يطلقوا النار على‬ ‫حكومة بنكيران‪ ،‬التي وصفوها‬ ‫ب�«احلكومة العاجزة»‪.‬‬ ‫وأك����دت الهيئتان أن «بعض‬ ‫النخب جلأت إلى أسلوب الفساد‬ ‫ونهب املال العام من أجل السطو‬ ‫على التدبير ال��ع��م��وم��ي‪ ،‬للتحكم‬ ‫في صناعة القرار‪ ،‬في ظل سيادة‬ ‫اإلف������الت م���ن ال��ع��ق��اب وهشاشة‬ ‫آليات الرقابة القضائية واإلدارية»‪،‬‬ ‫مشيرتني إلى أن «للفساد ونهب املال‬ ‫العام تداعيات خطيرة على كافة‬

‫املستويات»‪ ،‬إذ يقوض التنافس‬ ‫االق��ت��ص��ادي وي��س��اه��م ف��ي تراجع‬ ‫مدخرات العملة الناجت عن تهريب‬ ‫األم���وال املترتبة ع��ن الفساد إلى‬ ‫اخلارج‪ ،‬كما أنه يؤدي إلى إقصاء‬ ‫فئات واسعة من املجتمع ويخلق‬ ‫ت��ف��اوت��ا اج��ت��م��اع��ي��ا ب��ني شرائحه‬ ‫ويشجع على تقويض فكرة القانون‬ ‫واملؤسسات‪.‬‬ ‫وأوضح البيان أن املتأمل في‬ ‫حجم األم���وال املنهوبة وأسلوب‬ ‫ال��ف��س��اد امل��ت��ب��ع ف��ي ت��دب��ي��ر الشأن‬ ‫العام‪ ،‬والذي كشفت عنه مجموعة‬ ‫م���ن ال��ت��ق��اري��ر ال��رس��م��ي��ة وكذلك‬ ‫الشكايات املقدمة من طرف الفرع‬ ‫احمللي للهيئة الوطنية حلماية املال‬

‫العام باملغرب «سيصاب باندهاش‬ ‫كبير وكأن الدولة غير قائمة الذات»‪.‬‬ ‫وأكدت النقابة والهيئة أن «مخاطر‬ ‫ال��ف��س��اد ون��ه��ب امل����ال ال��ع��ام على‬ ‫مستقبل املغرب وتطلع�ات الشعب‬ ‫امل��غ��رب��ي ف���ي احل���ري���ة والكرامة‬ ‫وال��دمي��ق��راط��ي��ة ي��ت��ط��ل��ب تضافر‬ ‫جهود ك��ل الدميقراطيني للضغط‬ ‫من أجل تقدمي كافة املتورطني في‬ ‫جرائم الفساد ونهب امل��ال العام‪،‬‬ ‫مهْ ما كانت مواقعهم االجتماعية‬ ‫واملسؤوليات التي يتقلدونها‪ ،‬إلى‬ ‫ال��ق��ض��اء حملاكمتهم واسترجاع‬ ‫األم����وال املنهوبة لتستفيد منها‬ ‫خ��زي��ن��ة ال����دول����ة ل��ت��وظ��ي��ف��ه��ا في‬ ‫التشغيل والصحة والتعليم»‪.‬‬

‫مركز إسباني مينح طفلة مغربية ألسرة‬ ‫إسبانية لتتبناها دون موافقة والديها‬ ‫جمال وهبي‬

‫أقدم مركز إسباني خاص باملساعدة االجتماعية في العاصمة‬ ‫اإلسبانية مدريد على منح طفلة مغربية ال يتجاوز سنها أربع‬ ‫س��ن��وات ألس���رة إسبانية لتتبناها مؤقتا دون م��واف��ق��ة والدا‬ ‫الطفلة‪ .‬وندد والد الضحية بهذا األمر‪ ،‬بعدما رفضت املؤسسة‬ ‫املسماة «سان رافائيل» إعادة الطفلة إلى حضن والديها‪ ،‬مناشدا‬ ‫وزي َر اخلارجية التدخل‪.‬‬ ‫ب��دأت فصول هذه القصة املأساوية‪ ،‬حسب تصريح والد‬ ‫الطفلة والوثائق التي تتوفر «املساء» على نسح منها‪ ،‬يوم ‪3‬‬ ‫من شتنبر املاضي‪ ،‬عندما قامت والدة الطفلة «م‪ .‬ع‪- ».‬لظروف‬ ‫اجتماعية واقتصادية خاصة‪ -‬بإيداعها صباح كل يوم في مركز‬ ‫خاص باملساعدة االجتماعية يسمى «سان فيرناندو» لتتسلمها‬ ‫بعد ذلك مساء نفس اليوم‪.‬‬ ‫وقال والد الطفلة إنه وزوجته يعانيان من ظروف اقتصادية‬ ‫سيئة نتيجة األزمة التي متر بها إسبانيا‪ ،‬حيث قام هو بالعودة‬ ‫مؤقتا إل��ى املغرب‪ ،‬تاركا زوجته هناك رفقة طفلته الصغيرة‪.‬‬ ‫وبعدما علمت األم بوجود مراكز اجتماعية تعتني باألطفال مجانا‪،‬‬ ‫إلى حني عودة آبائهم توجهت إلى املركز على هذا األساس‪ .‬وقد‬ ‫ِ‬ ‫أكدت األم َر مديرة املركز اإلسباني في شهادة رسمية‪ ،‬حيث قالت‬ ‫ماريا كونثيبثيون ألكوبيدا إن األم «حسناء و‪«.‬حلت باملركز يوم ‪3‬‬ ‫شتنبر‪ ،‬وبعدما مت التأكد من ظروفها االجتماعية الصعبة‪ ،‬تركت‬ ‫ابنتها في إطار «اإليواء العائلي»‪ ،‬مضيفة أنه بعد ذلك مت إشعار‬ ‫بلدية مدريد باألمر حتى يتم إيواء الطفلة رسميا‪ .‬لكن األب قال‬ ‫إن دهشتهم كانت كبيرة حينما ذهبت األم الستالم طفلتها لتفاجأ‬ ‫بأنه مت منحها ألسرة إسبانية ل�»تبنيها مؤقتا»‪ ،‬دون موافقتهما‪،‬‬ ‫كما رفض املركز تسليمها لهما‪ ،‬فيما رفضت العائلة اإلسبانية‬ ‫بدورها‪ -‬إعادة الطفلة لوالديها‪ ،‬األمر الذي أسفر عن إصابتهما‬‫بأزمة نفسية حادة‪ ،‬مناشدَين السفارة املغربية وسلطات اململكة‬ ‫مساندتهما السترجاع طفلتهما‪.‬‬ ‫ووج�����ه م���رص���د ال���ش���م���ال حل���ق���وق اإلن����س����ان رس���ال���ة إلى‬ ‫السفير اإلسباني املعتمد في املغرب خوسي ألبيرتو نافارو‬ ‫غونثاليث‪ ،‬يندد فيها بحرمان الطفلة مالك عثمان من العيش مع‬ ‫والديها‪ ،‬وطالبه بالتدخل عبر القنوات الرسمية إلعادة الطفلة‬ ‫مالك إلى أسرتها الشرعية‪.‬‬ ‫وق��ال محمد سعيد السوسي‪ ،‬منسق املركز‪ ،‬للجريدة إنهم‬ ‫راس��ل��وا كذلك ك��ال م��ن وزي��ر اخلارجية وال��ت��ع��اون‪ ،‬سعد الدين‬ ‫العثماني‪ ،‬ومجلس اجلالية املغربية في اخل���ارج‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫هناك ح��االت مماثلة لم يتم الكشف عنها‪ ،‬والتي تستغل فيها‬ ‫الظروف املالية واالجتماعية الصعبة لبعض املهاجرين املغاربة‬ ‫في اخلارج‪.‬‬

‫وقفـة احتجـاجيـة لطلبـة معاهـد الصحـة في أكـادير‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫نظم العشرات م��ن طلبة معاهد‬ ‫تأهيل أط��ر الصحة‪ ،‬التابعة لوزارة‬ ‫الصحة في اجلنوب‪ ،‬أمام مقر حزب‬ ‫التقدم واالشتراكية في أكادير وقفة‬ ‫ل��الح��ت��ج��اج ع��ل��ى امل���رس���وم األخير‬ ‫ل���وزي���ر ال��ص��ح��ة‪ ،‬ال��ق��اض��ي بإدماج‬ ‫خريجي املدارس اخلاصة في الوظيفة‬ ‫العمومية وكذا معادلة دبلوم «تقني»‬ ‫خاص بدبلوم «ممرض دولة»‪.‬‬ ‫وش������دد ال��ط��ل��ب��ة واخل���ري���ج���ون‬ ‫امل��ت��ظ��اه��رون ع��ل��ى ض����رورة السحب‬

‫وغير املشروط لقرار اإلدماج‪،‬‬ ‫الفوري‬ ‫ِ‬ ‫كما أعلنوا دخولهم في أسبوع جديد‬ ‫من املقاطعة املفتوحة‪ ،‬مع االستعداد‬ ‫ألش���ك���ال ن��ض��ال��ي��ة ت��ص��ع��ي��دي��ة غير‬ ‫م��س��ب��وق��ة‪ ،‬ك��م��ا دع���وا اخل��رج��ني إلى‬ ‫مقاطعة مباريات التوظيف املرتقبة‪.‬‬ ‫وق��د رف��ع امل��ت��ظ��اه��رون شعارات‬ ‫ت��ط��ال��ب ب����«رح���ي���ل» وزي�����ر الصحة‪،‬‬ ‫معتبرين أن قراره يهدد الصحة العامة‪.‬‬ ‫وتأتي هذه التظاهرة في إطار الدعوة‬ ‫التي وجهتها جلنة التنسيق الوطني‬ ‫للممرضني وخريجي وطلبة معاهد‬ ‫تكوين األطر في امليدان الصحي‪.‬‬ ‫وقد أب��دت الرسالة التي وجهها‬

‫ال��ت��ن��س��ي��ق ال���وط���ن���ي إل�����ى ال���وزي���ر‬ ‫استغرابها مصادقة املجلس احلكومي‬ ‫على املرسوم في شأن النظام األساسي‬ ‫اخل��اص بهيئة املمرضني‪ ،‬والرامي‬ ‫إل���ى إدم����اج التقنيني املتخصصني‬ ‫في ّ‬ ‫الش� ُ َعب شبه الطبية كممرضني‬ ‫مجازين من الدولة‪ ،‬رغم عدم قانونيته‪،‬‬ ‫حسب تعبير الرسالة‪.‬‬ ‫وش��دد احملتجون على أن وزير‬ ‫الصحة استند في قراره على القانون‬ ‫‪ 13.00‬مب��ث��اب��ة ال��ن��ظ��ام األساسي‬ ‫للتكوين املهني اخل��اص‪ ،‬وخصوصا‬ ‫امل����ادة ال�‪ 33‬م��ن��ه‪ ،‬ال��ت��ي ج���اء فيها‬ ‫«ت��خ��ول دب��ل��وم��ات ال��ت��ك��وي��ن املهني‬

‫اخل��اص املعت َرف بها من قبل الدولة‬ ‫حل��ام��ي��ل��ه��ا ن��ف��س احل���ق���وق املخولة‬ ‫مبوجب التشريعات واألنظمة اجلاري‬ ‫بها العمل حلاملي الدبلومات املماثلة‬ ‫املسلمة من طرف مؤسسات التكوين‬ ‫املهني في القطاع العمومي»‪ ،‬وعللت‬ ‫الرسالة رفضها لهذا التعليل الذي‬ ‫استند عليه الوزير بكون القانون ال‬ ‫يه ّم معاهد تكوين األط��ر في امليدان‬ ‫ال��ص��ح��ي‪ ،‬ألن ه��ذه األخ��ي��رة مصنفة‬ ‫ض��م��ن م��ؤس��س��ات ت��ك��وي��ن اإلط����ارات‬ ‫العليا مبوجب ق��رار ال��وزي��ر املنتدب‬ ‫ل���دى ال��وزي��ر األول ال��ص��ادر ف��ي ‪14‬‬ ‫فبراير ‪ 1996‬القاضي بتحديد الئحة‬

‫مؤسسات تكوين اإلطارات العليا‪.‬‬ ‫وخلصت الرسالة إلى أن معادلة‬ ‫دب���ل���وم «ت��ق��ن��ي م��ت��خ��ص��ص» املسل�ّم‬ ‫م��ن معاهد التكوين املهني اخلاص‬ ‫بدبلوم «ممرض مجاز من الدولة» أمر‬ ‫قانوني‪ ،‬وطالبت‬ ‫ليس له أي أساس‬ ‫ّ‬ ‫الرسالة مبقتضى ذلك بإدماج خريجي‬ ‫ه��ذه املعاهد في الوظيفة العمومية‬ ‫كتقنيني متخصصني‪ ،‬حتى ال يُفهَ م أن‬ ‫احملتجني على املرسوم ال��وزاري ضد‬ ‫إدماجهم في الوظيفة مما يعد مخالفة‬ ‫دستورية تتمثل في حرمان مغاربة من‬ ‫حقهم في الشغل‪ ،‬ردا على ما روجت له‬ ‫بعض اجلهات داخل الوزارة‪.‬‬

‫مجلس املنافسة يضع اللمسات األخيرة‬ ‫على قرار إمتام صفقة تفويت «بيمو»‬

‫الرباط ‪ -‬محمد بوهريد‬

‫يعكف مجلس املنافسة على وضع‬ ‫اللمسات األخ��ي��رة على ق���رار يقضي‬ ‫مبنح الضوء األخضر للشركة الوطنية‬ ‫لالستثمار إلمتام صفقة تفويت شركة‬ ‫«ب��ي��م��و» ل��ل��ش��رك��ة األم��ري��ك��ي��ة «كرافت‬ ‫فودز»‪.‬‬ ‫ورف�����ض ع��ب��د ال���ع���ال���ي بنعمور‪،‬‬ ‫رئيس مجلس املنافسة‪ ،‬في تصريحات‬ ‫صحافية أدلى بها أمس االثنني‪ ،‬على‬ ‫ه��ام��ش ان��ع��ق��اد ال����دورة ال�‪ 21‬ملجلس‬ ‫َ‬ ‫الكشف ع��ن طبيعة القرار‬ ‫املنافسة‪،‬‬ ‫النهائي امل��ت��وق��ع ات��خ��اذه ب��ش��أن هذه‬ ‫العملية التركيزية‪ ،‬لكن القانون يفرض‬ ‫مضي‬ ‫أن ُي��ع��ل���� َ�ن ع��ن��ه��ا رس��م��ي��ا ق��ب��ل‬ ‫ّ‬ ‫شهرين على تاريخ إعالن الصفقة‪ ،‬وهو‬ ‫ما يعني أن مجلس املنافسة مطالب‬ ‫بإعالن قراره‬ ‫النهائي بخصوص هذه‬ ‫ّ‬ ‫الصفقة في األيام القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫وكانت الشركة الوطنية لالستثمار‬ ‫و»ك��راف��ت ف���ودز» ق��د أعلنتا‪ ،‬ف��ي شهر‬ ‫شتنبر ام��اضي‪ ،‬توصلهما إل��ى اتفاق‬ ‫ن���ه���ائ���ي حت���ص���ل مب���وج���ب���ه الشركة‬ ‫األمريكية على حصة الهولدينغ امللكي‬ ‫من رأسمال شركة «بيمو» مقابل ‪131‬‬ ‫مليار سنتيم‪.‬‬ ‫ويفترض أن يكون مجلس املنافسة‬ ‫بت‪ ،‬أمس الثالثاء‪ ،‬في إحاالت تتعلق‬ ‫قد َّ‬

‫عبد العالي بنعمور‬

‫مبنافاة قواعد املنافسة في كراء أراضي‬ ‫املِلك العمومي اخلاص للدولة وصفقتني‬ ‫ت��ه� ّم األول���ى النقل البحري لقطارات‬ ‫«ت���رام���واي» ال����دار ال��ب��ي��ض��اء وتخص‬ ‫الثانية اقتناء أدوية من طرف اجلماعة‬ ‫احلضرية النواصر‪ ،‬إضافة إلى دراسة‬ ‫الوضعية احلالية للمنافسة في سوق‬

‫السمك الطري في مدينة أكادير‪.‬‬ ‫وتلقى املجلس‪ ،‬في اآلونة األخيرة‪،‬‬ ‫العديد من اإلحاالت معظمها في قطاع‬ ‫الصحة‪ ،‬وتشمل طلب رأي حول حترير‬ ‫أسعار األدوي��ة البيطرية واملمارسات‬ ‫امل��خ��ل��ة باملنافسة ف��ي س���وق األدوي���ة‬ ‫وح��ق��ي��ق��ة امل��ن��اف��س��ة ب���ني املختبرات‬ ‫الصيدالنية واألط��ب��اء االختصاصيني‬ ‫في بعض األم��راض املزمنة‪ .‬كما تلقى‬ ‫املجلس في املوضوع نفسه إحالة من‬ ‫أط��ب��اء االخ��ت��ص��اص��ات ي��ش��ت��ك��ون من‬ ‫إقدام املختبرات على االتصال مباشرة‬ ‫ب��امل��رض��ى دون امل�����رور ع��ب��ر الطبيب‬ ‫االختصاصي‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬طالب بنعمور‬ ‫احل��ك��وم��ة ب��إح��ال��ة ال��ق��ان��ون اجلديد‬ ‫ملجلس املنافسة على أن��ظ��ار البرملان‬ ‫ف��ي أق���رب وق��ت ممكن‪ .‬وكشف رئيس‬ ‫املجلس املنافسة صعوبات تواجهه‬ ‫في عقد دورات املجلس العادية بسبب‬ ‫ع��دم تنصيص ال��ق��ان��ون املنظم لعمل‬ ‫املجلس في الوقت الراهن على أعضاء‬ ‫مداومني‪ .‬وقال بنعمور‪« :‬نواجه حاليا‬ ‫صعوبات في عقد اجتماعاتنا‪ ،‬أحيانا‬ ‫ال يتوفر لنا ال��ن��ص��اب ال��ق��ان��ون��ي من‬ ‫األع���ض���اء لعقدها إال ب��ش��ق األنفس‪،‬‬ ‫وجميع أعضاء املجلس‪ ،‬االثني عشر‪،‬‬ ‫غير مداومني وليس هناك ما يلزمهم‬ ‫قانونيا باحلضور»‪.‬‬

‫جلنة من إدارة السجون حتل بسجن سيدي موسى في اجلديدة‬ ‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬

‫أف���اد م��ص��در مطلع أن جلنة تابعة ل����إدارة املركزية‬ ‫للسجون‪ ،‬مكونة من أربعة أشخاص‪ ،‬حلت صباح أول أمس‬ ‫بالسجن احمللي سيدي موسى في اجلديدة‪ ،‬للتحقيق في‬ ‫وضعية السجن والسجناء‪ ،‬وخاصة من املعطيات التي مت‬ ‫تسريبها حول وجود مكان مخصص للتعذيب داخل السجن‬ ‫معروف باسم «جنان الكرمة»‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر من داخل السجن احمللي في اجلديدة‬ ‫أن عدد من السجناء استقبلوا أعضاء اللجنة باالحتجاج‬ ‫ح��ول أوض��اع��ه��م‪ ،‬واس��ت��ن��ج��دوا باللجنة إلط���� ْ�الع��ه��ا على‬ ‫حاالت «التعذيب» التي قالوا إنهم يتعرضون لها في «جنان‬ ‫الكرمة»‪.‬‬ ‫وقالت نفس املصادر إن بعض السجناء رموا رئيس‬ ‫املعقل بهواتف محمولة كأسلوب لالحتجاج على أوضاعهم‪،‬‬ ‫وإن اللجنة التي حلت بالسجن احمللي زارت «جنان الكرمة»‪،‬‬ ‫في الوقت الذي استمعت اللجنة إلى عدد من السجناء‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬علمت «املساء» أن املندوب اجلهوي‬ ‫للسجون كان قد ّ‬ ‫حل‪ ،‬قبل أيام‪ ،‬بالسجن احمللي للجديدة‪،‬‬ ‫لالط�ّالع على حالة السجني توفيق ال��ك��ردودي‪ ،‬احملكوم‬ ‫بثمان سنوات سجنا نافذا‪ ،‬والذي يتهم مسؤولني بتعذيبه‪،‬‬ ‫بسبب الشهادة التي أدلى بها للجنة التي ع ّينها املجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬أثناء إجناز تقرير حول الوضعية‬ ‫املزرية التي يعيشها نزالء في السجن احمللي‪.‬‬ ‫وق��د حصلت «امل��س��اء» على رس��ال��ة للسجني املذكور‬

‫املوجود حاليا في املستشفى اإلقليمي للجديدة موجهة إلى‬ ‫رئيس املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬يخبره فيها أنه‬ ‫سيجري عملية جراحية في الفخذ األيسر‪ ،‬بعد أن تعفن‬ ‫اجلرح الذي سببه له أحد مسؤولي السجن الذي قال هذا‬ ‫السجني إنه أطفأ سيجارة في فخذه‪ ،‬وهو مك ّب�َل ومج َّرد من‬ ‫مالبسه‪ ،‬وفق ما جاء في الرسالة‪ .‬كما يتهم السجني املذكور‬ ‫نفس املسؤول مبنعه من عرض حالته على طبيب السجن‪،‬‬ ‫مبررا ذلك بكونه سيستغل ذلك من أجل إجناز شهادة طبية‬ ‫ومتابعته قضائيا‪ ،‬في الوقت الذي قال السجني في شكايته‬ ‫إنه كان يريد فقط احلصول على العالجات الضرورية‪.‬‬ ‫وبعد تعفن اجل��رح وتدهور حالة السجني الصحية‪،‬‬ ‫أجبروا على نقله إلى مستشفى محمد اخلامس‪ .‬ويطالب‬ ‫املعتقل املذكور‪ ،‬في شكايته‪ ،‬رئيس املجلس الوطني حلقوق‬ ‫اإلنسان بالتدخل للتحقيق في املضايقات التي قال إنه بات‬ ‫يتعرض لها بسبب شهادته وجرأته على البوح باحلقيقة‬ ‫للجنة املجلس‪ ،‬وعلى رأسها التهديد بالترحيل‪.‬‬ ‫قال مدير السجن احمللي سيدي موسى إن «ما جاء في‬ ‫شكاية السجني املعني باألمر مجانب للصواب»‪ ،‬مستشهدا‬ ‫بشهادة طبيب السجن‪ ،‬الذي أكد ‪-‬بدوره‪ -‬أن «األمر يتعلق‬ ‫بتعفن ع��ادي وال عالقة له بحرق»‪ .‬كما نفى مدير السجن‬ ‫وج��ود مكان للتعذيب يسمى «جنان الكرمة» أو أن يكون‬ ‫املعتق�َل املذكور قد ت��ع� َّر َ‬ ‫ض لتهديدات أو ترهيب‪ ،‬مؤكدا‬ ‫في الوقت ذات��ه أن اللجنة التي حلت بالسجن استمعت‬ ‫إل��ى ال��ع��دي��د م��ن ال��س��ج��ن��اء‪ ،‬وه��ي ال��ت��ي ستكشف ظروف‬ ‫ال��س��ج��ن وال��س��ج��ن��اء وستكشف حقيقة م��ك��ان التعذيب‬ ‫املسمى «جنان الكرمة»‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/11/ 14 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1909 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

% 64 »U³Ý_ œuF¹ dšQ²�« Ê√ UHOC� ¨WzU*« w� 85 v??�≈ ÆWOŽu{u� Èdš√Ë WOð«– wMÞu�« V²J*« WO−Oð«d²Ý« —UÞ≈ w� r²OÝ t½√ “dÐ√Ë b¹u& vKŽ UÝUÝ√ e�dð w²�« ¨åÊU¼—ò W¹b¹b(« pJ�K� 5Ð U� …d²H�« w� —UD�  UÐdŽ 204 Y¹b% ¨ U�b)« …bŠ«Ë WÐdŽ Y¹b% Ê√ v??�≈ «dOA� ¨2014Ë 2012 Ær¼—œ ÊuOK� 15 nKJ¹

f�√ ‰Ë√ ¨q??I??M??�«Ë eON−²�« d???¹“Ë ¨ÕU???З e??¹e??Ž ‰U??� sŽ Êu??{«— s¹d�U�*« s� WzU*« w� 64 Ê≈ ¨5MŁô« ô W??zU??*« w??� 36 qÐUI� ¨WOÐdG*«  «—U??D??I??�«  U??�b??š Æ U�b)« tðU¼ rN�Ëdð o¹dH� ‰«R???Ý v??K??Ž Áœ— ÷d??F??� w??� ÕU???З ·U????{√Ë WOF{u�«ò ‰uŠ »«uM�« fK−0 …d�UF*«Ë W�U�_« qBð  «—UDI�« ÂUE²½« W³�½ Ê√ å «—UDIK� W¹œd²*«

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.20

2.43

13.13

14.51

8.27

9.14

10.51

9.13

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

11.62

UDMKÞ√

WŽUMBK� „Ëd²Ý

…œUF��« wð—U�

5−��Ë« »dG�

„U�u�

1490,00

58,02

112,70

17,98

180,00

276,85

% - 3,12

% -3,30

% 3,59

% 2,74

% 3,45

% 5,99

WOL−M*« W�dA�« X�¹u²�

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

8.26

www.almassae.press.ma

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬ ‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﻠﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﺪﺍﻧﺔ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺣﺎﺟﻴﺎﺗﻬﺎ‬% 37.4 ‫ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻣﻲ ﻟﻠﺘﺨﻄﻴﻂ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ‬

WAOF*« Èu²�� w� «dO³� «—u¼bð ÊuF�u²¹ WЗUG*«

»dG*« w� ÊœUF*« ŸUD� ∫Íd¹Ëb�« w�UJ�« ÂUL²¼ôUÐ vE×¹ ô œ«R� ¨W¾O³�«Ë ¡U*«Ë ÊœUF*«Ë W�UD�« d¹“Ë d³²Ž« æ `O{uð ÂuO�« VKD²¹ s¹bF²�« ŸUD� d¹uDð Ê√ ¨Íd¹Ëb�« ·bNÐ t� WLEM*« 5½«uI�« 5�%Ë WO−Oð«d²Ýô« t²¹ƒ— Æ—uD²�« «c¼ oOFð w²�«  U³IF�« W�U� W�«“≈ …—«“u�« Ê√ ¨5??M??Łô« f??�√ ‰Ë√ ¨Íd??¹Ëb??�« `???{Ë√Ë U³¹d� `³�√ò s¹bF²�« ‰U−� w� b¹bł Êu½U� vKŽ qG²Að ÆWOłu�uOł jz«dš vKŽ p�c�Ë å“U$ù« s� bKÐ »dG*« ÊQÐ œUI²Žô« v�≈ qO1 lOL'«ò Ê≈ ‰U�Ë r� ŸUDI�« «c¼ ÊS� ¨l�«u�« w� sJ�Ë ¨ÊœUF� vKŽ d�u²¹ qLF�«ò vKŽ …—«“u�« …œ«—≈ «b�R� ¨åw�UJ�« ÂUL²¼ôUÐ k×¹ ÆŸUDI�« w� 5KŽUH�« »c' åo¹u�²�« V½Uł w� d¦�√ V²J*« —Ëœ w� dOJH²�« …œUŽ≈ v�≈ UC¹√ Íd¹Ëb�« UŽœË ¨s¹bF²�« ‰U−� w� rłUM*«Ë  «—uÐd�Ë—bONK� wMÞu�« …œUŽ≈ ‰uŠ W??Ý«—œ UO�UŠ Íd& …—«“u??�« Ê√ v�≈ «dOA� ∫özU� ¨…b??¹b??'« t²O−Oð«d²ÝUÐ UÞU³ð—« V²J*« rOEMð w� ö³I²�� dO³� —Ëœ ©V²J*«® t¹b� Ê√ ÊuFM²I� UM½≈ò Æå U�Ëd;«Ë s¹bF²�« ‰U−� hOš«dð v??K??Ž ‰u??B??(«  U??³??K??Þ h??�??¹ U??� w???�Ë t½√ Íd¹Ëb�« `{Ë√ ¨…b¹b'« 5½«uI�« —UÞ≈ w� VOIM²�« VOIM²�« n�uÐ j³ðd� jD�0 WÐu×B� ÊuJð Ê√ V−¹ ÆU¹—Ëœ t¦¹b% r²¹

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

…b¹bł W�ËUI� 300 oKš g�«d� WN−Ð

…—U−²�« WOÐËbM� UN²×M� w²�« WO³K��«  «œUNA�« œbŽ mKÐ æ dNý ‰ö??š ¨g??�«d??0 —UL¦²Ýö� Íu??N?'« e??�d??*«Ë WŽUMB�«Ë W³�½ q¦1 U2 ¨…œUNý 300  ôËUI*« ¡UA½ù ¨w{U*« d³M²ý U¼œbŽ m�U³�«Ë UNŽ«b¹≈ - w²�«  U³KD�« WŽuL−� s� WzU*UÐ 94 ÆU³KÞ 320 WOK) d¹dIð w� ¡Uł UL� ¨WLK�*« …œUNA�« WOŽu½ V�ŠË WŽUMB�«Ë …—U−²�« WOÐËbM* WFÐU²�« W¹—U−²�« WOJKLK� wÐdG*« V²J*« ¨ ôËUI*« W�bI� w� WO�ËR�*« …œËb×�  U�dA�« wðQð ¨g�«d0 73.34 W³�MÐ Í√ ¨…œUNý 220?Ð UNzUA½SÐ hOšd²�« - w²�« ’U�ý_«  U�dý UNOKð ¨WŠuML*«  «œUNA�« WŽuL−� s� WzU*UÐ ·UM�_« w�UÐ XK−Ý 5Š w� ¨©WzU*UÐ 25® …œUNý 75?Ð 5Oð«c�« Æ©WzU*UÐ 1.66®  «œUNý fLš g�«d� W??�U??L?Ž ÊS?? � ¨w??�«d??G? '« l??¹“u??²? �U??Ð oKF²¹ U??L?O?�Ë WŠuML*« WO³K��«  «œUNA�« s� d??�Ë_« j�I�« vKŽ  –uײݫ Í√ ¨…œUNý 255 tŽuL−� U0 …d²H�« Ác¼ ‰öš  ôËUI*« ¡UA½ù …œUNý 20?Ð WMž«d��« WFK� rOK�SÐ WŽu³²� ¨WzU*« w� 85 W³�MÐ rOK�≈Ë ©WzU*UÐ 4® …œUNý 12?Ð WM�UŠd�« rOK�≈Ë ¨©WzU*UÐ 6.70®  «œUNý lЗQÐ …ËUAOý rOK�≈ rŁ ©WzU*UÐ 3®  «œUNý l�²Ð “u(« Æ©WzU*UÐ 1.30®

 U�b)«Ë  U−²MLK� w�Ëœ ÷dF� ¡UCO³�« —«b�UÐ  ôËUILK� WNłu*«

÷dFLK� v�Ë_« …—Ëb??�« ¡UCO³�« —«b�« sC²% æ  ôËUI*« u×½ WNłu*«  U�b)«Ë  U−²MLK� w�Ëb�« q³I*« d³Młœ 21 v�≈ 19 s� …b²L*« …d²H�« w� ¨©SISPE® Æ·dB�« V²J* ÷—UF*« e�d0 aOÝdð v�≈ ¨5LEMLK� ⁄öÐ V�Š ¨÷dF*« vF�¹Ë ©jÝË_« ‚dA�«Ë UOI¹d�√Ë UÐË—Ë√® wLOK�≈ e�dL� t²½UJ�  U−²M*«Ë  U??�b??)« ‰œU??³??²??� WBM� dO�uð ‰ö??š s??� œbŽ qB¹ Ê√ ÊuLEM*« l�u²¹Ë Æ ôËUI*« u×½ WNłu*« s� b¹“√ ¨÷dF*« s� v�Ë_« …—Ëb�« Ác¼ w� 5{—UF�« p�cÐ qB²� ¨Ã—U??)«Ë »dG*« s� UJ¹dýË U{—UŽ 150 ÆlÐd� d²� 4000 e¼UM¹ U� ÷dFLK� WO�ULłù« WŠU�*« ·dÞ s� rEM¹ Íc�« ¨w�Ëb�« vI²K*« «c¼ ‰öš r²OÝË ÷dŽ ¨ «d???9R???*«Ë  UOI²K*« rOE²� å—« w??łò W??�d??ý  UOłu�uMJ²�« ‰U−� w� …œbF²*«  U�b)« s� WŽuL−� WOðU�uKF*« Z�«d³�«Ë ¨dðuO³LJ�« …eNłQÐ «¡bÐ ¨…b¹b'« ¨W¹dB³�« WOFL��«  U??�b??)«Ë WOHðUN�«  U??�b??)«Ë WŽU³D�«Ë W�U×B�«Ë WÞUÝu�«Ë ¨W�ö��«Ë W×B�«Ë ÆWOLFD*«  U�b)«Ë —uJ¹b�«Ë WO³²J*«  «eON−²�«Ë

WzU*« w� 75.5® lЗ√ q� s� dÝ√ w� 75.8Ë ¨WzU*« w� 73.4 qÐUI� w� UNŽUHð—« ©w�«u²�« vKŽ WzU*« Æq³I²�*« dýR� q−Ý ¨ÂuLF�« vKŽË qBH�« ‰ö???š d???Ý_« Èb???� W??I??¦??�« U{UH�½« 2012 WMÝ s� Y�U¦�« Á«u²�0 W½—UI� ◊UI½ 8.9?Ð —b� ¨2011WMÝ s� …d²H�« fH½ ‰öš qBH�UÐ W??½—U??I??� ◊U??I??½ 3.1?ÐË Æ2012 WMÝ s� w½U¦�«

WO�U��« W??O??ÐËb??M??*« V??�??ŠË ŸU³D½« dÝú� ÊU� bI� ¨jOD�²K� XFHð—« WOz«cG�« œ«u*« WMLŁ√ ÊQÐ «dNý 12?�« ‰ö??š lHðdð ·u??ÝË l�ð s� b¹“√ bI²Fð YOŠ ¨W�œUI�« WzU*« w� 92.2® dAŽ q� s� dÝ√ qBH�« ‰öš WzU*« w� 91.6 qÐUI� ‰öš W??zU??*« w??� 91.4Ë ¨oÐU��« WMLŁ√ Ê√ ©2011 s� …d²H�« fH½ w� UŽUHð—« X�dŽ WOz«cG�« œ«u*« ÀöŁ s� d¦�√ l�u²ð UL� ÆoÐU��«

UŽUHð—«Ë 2011 WMÝ s� qBH�« qBH�UÐ W½—UI� WDI½ 0.2 ?Ð UHOHÞ Æo��U��« —uD²�« h???�???¹ U??L??O??� U?????�√ W�U)« WO�U*« WOF{uK� oÐU��« «c¼ bO�— iH�½« bI� ¨d??Ýú??� qB� c??M??� W??D??I??½ 0.1?Ð d???ýR???*« U�√ ÆW??M??Ý c??M??� ◊U??I??½ 10.3?ÐË ¨wK³I²�*« U??¼—u??D??²??� W³�M�UÐ 3.4 ?Ð  U{UH�½ô« Ác??¼  —bI� Æw�«u²�« vKŽ ◊UI½ 7.4Ë

56.1 X??Šd??� ¨W??O??�U??(« W??O??�U??*« g¹UF²ð UN½√ dÝ_« s� WzU*« w� WzU*« w??� 37.4Ë ¨U??N??�u??šb??� l??� Q−Kð Ë√ UNð«dšb� s� ·eM²�ð 6.6 XŠd� ULMOÐ ¨W½«b²Ýô« v�≈ sJL²ð UN½QÐ ¨jI� ¨UNM� WzU*« w� ÆUN�ušb� s� j�� —Ušœ« s� «c¼ b??O??�— d??I??²??Ý« «c???J???¼Ë —b� w³KÝ Èu??²??�??� w??� d??ýR??*« p�cÐ ö−�� ¨WDI½ 30.8 h�UMÐ fHMÐ W½—UI� ◊UI½ 6.5?Ð U{UH�½«

W½—UI� ◊UI½ 8.1?Ð U{UH�½« p�cÐ WDI½ 15.7?ÐË ¨oÐU��« qBH�UÐ Æ2011 s� qBH�« fHMÐ W½—UI� ‰öš d?????Ý_« ¡«—¬ X???�d???ŽË 2012 W??M??Ý s??� Y??�U??¦??�« q??B??H??�« UN²OF{Ë h??�??¹ ULO� «—u??¼b??ð U¼—uDð «c???�Ë ¨W??O??�U??(« W??O??�U??*« ¡«u????Ý ¨w??K??³??I??²??�??*«Ë o???ÐU???�???�« l� Ë√ oÐU��« qBH�« l� W½—UI*UÐ ÆWO{U*« WM��« s� …d²H�« fH½ UN²OF{Ë ’u????B????�????ÐË

»ËbM*« ¨wLOK( bLŠ√ oLŽ W�uJŠ Õ«dł ¨jOD�²K� w�U��« qO�UHð nA� Ê√ bFÐ ¨Ê«dOJMÐ Èb� W??I??¦??�« d??ýR??� ‰u???Š Y??×??³??�« qBH�« ‰ö????š W??O??Ðd??G??*« d?????Ý_« w²�«Ë ¨W¹—U'« WM��« s� Y�U¦�« X�JŽË ‰U??�x??� W³O��  ¡U????ł Èu²�� ’uB�Ð W¾OÝ  UF�uð W�UD³�« V??�??½ —u??D??ðË W??A??O??F??*« ÆWO�U*« WOF{u�« —u¼bðË Y׳�« V�Š ¨dÝ_« XF�uðË WO�U��« WOÐËbM*« tðdA½ Íc??�« w� «d??O??³??� «—u???¼b???ð ¨j??O??D??�??²??K??� ‰öš »dG*« w� WAOF*« Èu²�� W¹—U'« WM��« s� Y�U¦�« qBH�« WM��« s� UN�H½ …d²H�UÐ W½—UI� bO�d�« ·d????Ž Y??O??Š ¨W???O???{U???*« Èu²�* oÐU��« —uD²�UÐ ’U)« ◊UI½ 6.1 ?Ð —b� U{UH�½« WAOF*« 14.5 ?ÐË oÐU��« qBH�UÐ W½—UI� s� Y�U¦�« qBH�UÐ W½—UI� WDI½ —uD²�« h�¹ ULO� U??�√ Æ2011 bI� ¨WAOF*« Èu²�* wK³I²�*« cM� WDI½ 12.2 ?Ð ÁbO�— —u¼bð cM� WDI½ 15.1?ÐË ¨dNý√ WŁöŁ ÆWMÝ 10 5??Ð s??� d??Ý√ 7 dE²MðË ‰öš 5KÞUF�« œb??Ž w??� UŽUHð—« WzU*« w� 69.3® WK³I*« «dNý 12?�« qBH�« ‰öš WzU*« w� 64.4 qÐUI� ‰öš W??zU??*« w??� 59.8Ë o??ÐU??�??�« ¨©WO{U*« WM��« s� …d²H�« fH½ fJŽ WzU*« w� 12.6 l�u²ð ULO� «c¼ b??O??�— d??I??²??Ý« «c??J??¼Ë Æp???�– —bI¹ w³KÝ Èu²�� w??� d??ýR??*« ö−�� ¨W??D??I??½ 56.7 h??�U??M??Ð

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺳﻨﺘﻴﻢ‬120 ‫ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ‬2012 ‫ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺧﻼﻝ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ‬

rO²MÝ —UOK� 200 ?Ð wŽUL²łô« pÝUL²�« ‚ËbM� q¹u9 w� XL¼UÝ W�dý 189 s¹c�« 5¹uMF*«Ë 5Oð«c�« ’U�ý_« ·dÞ  UL¼U�*« Ác¼ ÊuJ� ¨WFHðd� «—uł√ ÊuIK²¹ ¨WOL¼_« W¹Už w� WOŽUL²ł« l¹—UA� ‰uL²Ý Æw�“_« nOC¹ å—U³²ŽôUÐ d¹bł d�_« «c¼Ë 5Žu½ sLC²¹ s�UC²�« ‚ËbM� ÊQÐ d�–Ë  «bŽU�*« u¼ ‰Ë_« ŸuM�« ∫ «bŽU�*« s� WO×B�«  U??�b??)« r??N? ¹Ë ¨W??ÞËd??A? �ö??�« …bŽU�*« ÂU??E?½ Z??�U??½d??Ð —U??Þ≈ w??� W??�b??I?*« «c¼ s� …œUH²Ýô« qł√ s�Ë Æ©bO�«—® WO³D�« ÂuI¹ …dOIH�« WM�U��« v�≈ tłu*« Z�U½d³�« l�dð ¨…—UL²Ý« ¡q??0 ÊuOMF*« ’U�ý_« WO½UJ�≈ w� X³ð WB²�� WM' v�≈ p�– bFÐ …—UL²Ýô« VŠU� …œUH²Ý« WO½UJ�≈ ÂbŽ Ë√ Æ…bŽU�*« s�  «bŽU�*« rNO� w??½U??¦? �« Ÿu??M? �« U?? �√ sŽ U??M? ¼ Y??¹b??(«Ë ¨W??ÞËd??A? *« …d??ýU??³? *« WЗU; t??łu??*« ådO�O²�«ò Z??�U??½d??Ð W??�U??Š …bŽU�� ŸuM�« «c¼ —U³²ŽUÐ ¨wÝ—b*« —bN�« s�U�√ w??� sDIð  ö??zU??F?� rK�ð …d??ýU??³?� Áb¼ ’d×Ð WÞËdA� …bŽU�� sJ� ¨…bOFÐ ÆUN�UHÞ√ ”—b9 vKŽ  özUF�«

40 s� d¦�√ v�≈ UN²J³ý lÝuð å«—ôò WO�ULA�« UJ¹d�√ w� WNłË UOI¹d�QÐ W??¹u??ł W??�d??ý w??½U??Ł …dýU³� W??¹u??ł W??�b??š Âb??I??ð UNðUOKLŽ e??�d??� v???�≈ U??O??�u??¹ f�U)« bL×� —UD0 W¹u'« Æ¡UCO³�« —«b�« w� w�Ëb�« W�«dA�« Ác????¼ q??C??H??ÐË s¹d�U�*« ÊU??J??�S??Ð Êu??J??O??Ý UOI¹d�√Ë »dG*« s� 5�œUI�«  U???¹ôu???�« v????�≈ 5??N??łu??²??*«Ë …œUH²Ýô« WOJ¹d�_« …bײ*« »u� qNÝ qJAÐ qIM²�« s� ·bNÐ Íb??O??M??� Êu????ł —U???D???� v�≈ ·ËdE�« s�Š√ w� dH��«  U¹ôu�UÐ Èdš√  UNłË …bŽ ÆUOI¹d�√Ë …bײ*« W�«dA�« Ác???¼ `O²ð U??L??� s� 5???�œU???I???�« s??¹d??�U??�??L??K??� q�«u²�« …b??×??²??*«  U???¹ôu???�« WOЗUG*« WIDM*« w� Êb*« l� WJ³ý qCHÐ UOI¹d�√ »d???žË ÆWOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« UC¹√ W�«dA�« Ác¼ d�uðË ¡UMГ v??�≈ ‰u??�u??�« WO½UJ�≈ UNzU�dýË åu??K??Ð X???O???łœò WNłË s¹dAŽ s??� d¦�QÐ WOJK*« ◊u??D??)« W�dA� …—U????I????�U????Ð W????O????Ðd????G????*« ÆWOI¹d�_«

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

sŽ Êö??Žù« W³ÝUM0 WOÐdG*« Õ«d²�« - t½√Ë ¨ UNłu�« Ác¼ Ác¼ q� v�≈ WCH�M� —UFÝ√ W¹UN½ W??¹U??ž v????�≈  U???N???łu???�« Æ2013 ”—U� WOJK*« ◊u??D??)« X??½U??�Ë l� X?????F?????�Ë b?????� W????O????Ðd????G????*« W�«dý WO�UHð« åu??K??Ð X??O??łœò W�œU³²*« …œU???H???²???Ýô« `??O??²??ð UL????NO²J³ý j??Ð—Ë 5²�dAK� …b¹bł W¹uł  ö??Š— dO�uðË UOI¹d�√ 5????Ð s??¹d??�U??�??L??K??� ¨W�«dA�« Ác¼ qCHÐË ÆUJ¹d�√Ë cM� cOHM²�« eOŠ XKšœ w²�« s¹d�U�LK� sJ1 ¨2011 dÐu²�√ …d�cð e−Š ¡«d???ł≈ ‰ö??š s??� vKŽ  ö??Šd??�« qLAð …b???Š«Ë …œUH²Ýô«Ë 5²�dA�« w²J³ý qI½ qO−�²� bŠ«Ë n�uð s� ÍbOM� Êuł —UD� v�≈ WF²�_« Æ„—u¹uO½ w� w�Ëb�« d³�√ åu??K??Ð X??O??łœò b??F??ðË —UD� w� WOK×� Ê«dOÞ W�dý qJAð Y??O??Š ¨Íb???O???M???� Êu????ł WOJK*« ◊u???D???)« WOÐ dG* «

¡U�*« ◊uD)« W???�d???ý X??M??K??Ž√ f�√ ‰Ë√ ¨W??O??Ðd??G??*« W??O??J??K??*« UN²J³ý XFÝË UN½√ ¨5MŁô« w� W??N??łË 40 s??� d??¦??�√ v???�≈ W�UšË ¨W??O??�U??L??A??�« U??J??¹d??�√ qCHÐ ¨…b???×???²???*«  U????¹ôu????�« åe¹«Ëd¹≈ uKÐ Xłœò l� W�«dý UO*UŽ U??J??¹d??ýò U??¼—U??³??²??ŽU??Ð ÆåU�u�d� w� ¨W??�d??A??�« X???×???{Ë√Ë W�«dA�« qCHÐò t½√ ¨UN� ⁄öÐ l� «d??šR??� U??N??�«d??Ð≈ - w??²??�« åuKÐ Xłœò WOJ¹d�_« W�dA�« UNzUMÐe� WOÐdG*« W�dA�« d�uð  «dAŽ v????�≈ d??H??�??�« ’d????� …bײ*«  U¹ôu�« w�  UNłu�« W�dA�« Ê√ WHOC� ¨WOJ¹d�_« ¨„—u¹uO½ V½Uł v�≈ wDG²Ý ¨užUJOý ¨sDÝuÐ ¨sDMý«Ë ¨qðUOÝ ¨Ëb??????½ô—Ë√ ¨U??²??½ö??ð√ ÊUÝ ¨”uK$√ ”u� ¨7ÝuO¼ ÆdH½œË uJ�O�½«d� t????ð«– —b????B????*« ·U???????{√Ë  UNłu�« lOÝuð ÊUJ�SÐ t½√ …—U???I???�« q??L??A??� W???Šd???²???I???*« YOŠ ¨U???N???K???� W???O???J???¹d???�_« p¹dý ¨åu??K??Ð X??O??łœò pK9 ¨WOÐdG*« W??O??J??K??*« ◊u??D??)« ÆWFÝ«Ë bł WJ³ý t½√ v�≈ ⁄ö³�« —U??ý√Ë WO−¹Ëdð WKLŠ ‚ö??Þ≈ WOJK*« ◊u????D????)« q???³???� s????�

WM�� w�U*« Êu½UI�« ŸËdA� ÕdÞ cM�Ë W³¹dC�« ‰uŠ ÊU*d³�UÐ ‘UI½ dOŁ√ 2013 w²�« WFHðd*« —uł_« vKŽ s�UC²K� …b¹b'« w� ¨w??�“_« ‰U� YOŠ ¨r??¼—œ n�√ 25 ‚uHð ¨ÂdBM*« Ÿu??³? Ý_« Á«d?? ł√ w�U×� —«u??Š —uBI�« t??łË√ iFÐ ‰u??Š e�dð bIM�« Ê≈ W�«b²Ýô« ¨d??O? ³? � q??J? A? ÐË ¨ŸËd?? A? ?*« w??� pÝUL²K� W??B?B?�?*« o??¹œU??M?B?K?� W??O? �U??*« s�UC²K� …b??¹b??'« W³¹dC�«Ë wŽUL²łô« vMF*« ÊU� w�U²�UÐË ¨WFHðd*« —u??ł_« vKŽ w� w�uJ(« ŸËdALK� W�UF�« WH�KH�«Ë Ê√ d??¹“u??�« d??³?²?Ž« Y??O?Š ¨ U??ýU??I? M? �« V??K?� 25 n??M?� s??� —u?? ?ł_« v??K?Ž e??�d??ð ‰b???'« vKŽ gOFð w??²?�« d??Ý_« Êu??J?� r??¼—œ n??�√ ¨vDÝu�« WI³D�« v??�≈ wL²Mð q??šb??�« «c??¼ s� U�öD½« W³²F�« Ác¼ U½—d� UM²Nł s�òË öšœ Ê√ bI²F½ s×M� ¨UM¹b� W�Ý«— WŽUM� WI³D�« W¾� “ËU−²¹ rO²MÝ ÊuOK� 2.5 ‚uH¹ œuN'« w??� W�—UA*UÐ `L�¹Ë WDÝu²*« W�Q�� o??×?²?�?ð ¨ôU?? L? ?ł≈Ë ÆW??O? M? �U??C? ²? �« s� WO�UNÝ≈ «œuNł wŽUL²łô« pÝUL²�«

80 mK³� ‰œUF¹ U� u¼Ë ¨WO½«eO*« Ác¼ s�  ôËUI*« r¼U�²Ý ULMOÐ ¨rO²MÝ —UOK� ·öGÐ ‚ËbMB�« «c¼ WO½«eO� w� W�U)« e¼UM¹ U� Í√ ¨rO²MÝ —UOK� 120 Á—b� w�U� ¨‚ËbMB�« «c??¼ w�ULł≈ s??� W??zU??*« w??� 60 ÕUЗ√ s� WzU*« w� 1.5 W³�½  œbŠ YOŠ 200 w�UB�« UN&U½ ‚uH¹ w²�« ¨ U�dA�« WL¼U�� WÐU¦0 d³²Fð w²�«Ë ¨r¼—œ ÊuOK� vKŽ W³¹dCK� WF{U)«  U�dA�« UNKLײð Æ U�dA�«

30 s� d¦�√ å·U½U�u�ò .dGð —UFÝ_« w� VŽö²�« V³�Ð «—UOK� „uKÝ œułË vKŽ qzôœ qJAð ozUŁË v�≈ p�– bFÐ «uHA²JO� ¨…d(« W��UM*« ÷uI¹ …b� ‰ö??š Íd??×?³?�« åq??O?ð—U??J?�«ò Ÿu??K?{ b¹bײ�  U�UHð« w�  «uMÝ 9 sŽ b¹eð qIM�« ◊uDš rÝUIðË ¨ ôuLF�«Ë —UFÝ_« ŸU?? {Ë_« W??�¡ö??�Ë ¨U??N?²?O?�u??ðË Íd??×?³?�« sLC¹ qJAÐ ¨‚u��«  U³KIð l� W¹—U−²�« wKLF²�� »U??�?Š vKŽ ¨U??¼—d??C?ð Âb??Ž ÆÍd׳�« qIM�« w½U³Ýù« W��UM*« fK−� dOA¹Ë ¨dO³� bŠ v�≈ U׳U½ ÊU� ‚UHðô« Ê√ v�≈ »dG*« 5Ð Íd׳�« qIM�« bNA¹ r� YOŠ Í√ l??�?²?�«  «u??M? �? �« ‰ö?? š U??O? ½U??³? Ý≈Ë —UFÝ_« Ê√ UL� ¨ U�dA�« 5Ð W��UM� ◊uD)« lOL' W³�M�UÐ …b??�U??� X??K?þ …b� ‰u??Þ Ê√ È√—Ë ¨ U??�b??)« l??O?L?łË W×KB*« v??K?Ž Ád??O? ŁQ??ðË t??ðb??ýË ‚U??H? ðô« vKŽ WÐuIF�« b¹bA²� WO�U� »U³Ý√ W�UF�« ÆWÞ—u²*«  U�dA�« w²�«  U???�d???A? ?�« W?? ×? ?zô X?? L? ?{Ë v�≈ W?? ?�U?? ?{ùU?? ?Ð ¨ U?? ? �«d?? ? G? ? ?�« U??N??²??�U??Þ CMA ¨X??¹—U??�u??�  ·U??½U??�u??� W??�d??ý Ë TRASMEDITERRÁNEAË ÆBALEARIAË IMTCË FÖRDE w� iOH�ð s� …d??O?š_« Ác??¼  œUH²Ý«Ë w� UN½ËUFð qÐUI� ¨WzU*UÐ 40 W³�MÐ W�«dG�« ÆåqOð—UJ�«ò ◊UA½ ‰uŠ  U�uKF*« ¡UDŽ≈ ◊uD)« d??³? Ž ÊËd??�U??�??*« w??½U??F? ¹Ë WOÐuM'« T??½«u??*« 5??Ð W??D? Ыd??�« W??¹d??×?³?�« ŸUHð—« s� jÝu²*« W−MÞ ¡UMO�Ë UO½U³Ýù ¨Èdš√ W¹d×Ð ◊uD�Ð W½—UI� qIM�« WMLŁ√ oŠ w� …c�²*« WOÐUIF�«  «¡«d??łù« rž—Ë Àö¦�«  «uM��« ‰öš  U�dA�« s� œbŽ  U�b)« —UFÝ√  U¹u²�� ÊS??� ¨…d??O?š_« ÆWFHðd� ‰«eð ô W�bI*«

`�UB�« bLB�« b³Ž W�«dž WO½U³Ýù« W��UM*« WM' XF�Ë√ qIMK� ·U½U�u� ≠X¹—U�u� W�dý vKŽ WKOIŁ Í√ ¨Ë—Ë√ ÊuOK� 27.75 UN�«u� ¨Íd׳�« UN�ušœ V³�Ð ¨rO²MÝ —UOK� 30 ‚uH¹ U� WLEM� WJ³ý w� Èd??š√  U�dý 5 WI�— s� ¨‚u??�?�« ÂU�²�«Ë  U�uKF*« ‰œU³²� »dG*« 5Ð qIM�« —UFÝ√ vKŽ ÿUH(« qł√ ÆWFHðd�  U¹u²�� w� UO½U³Ý≈Ë qłd� W??�u??K?L?*« ¨·U??½U??�u??� X??�U??½Ë VOBM�« ¨v�u*« b³Ž w�UF�« b³Ž ‰ULŽ_« w²�« WO�U*«  U�«dG�« ŸuL−� s� d³�_«  U�dý 6 w??� lL−²ð W�dý 14 X�UÞ v�≈  U�«dG�« ŸuL−� q??�ËË ¨WO�Oz— 100 ‚u??H?¹ U??� Í√ ¨Ë—Ë√ ÊuOK� 88.5 15 qJA¹ Íc�« r�d�« u¼Ë ¨rO²MÝ —UOK� X��«  U�dA�«  ö�UF� r�— s� WzU*UÐ WzU*UÐ 5 W³�½ s??Ž öC� ¨‚u??�? �« w??� ÆW�dý qJ� WO�U{≈ vKŽ ¡U??M? Ð w??½U??³? Ýù« —«d??I? �« ¡U?? łË WOMÞu�« WM−K�« UNO�≈ XK�uð  UODF�  ö�UF� h??×?� ‰ö??š s??� ¨W��UMLK� w²MÝ 5Ð …d²H�« ‰öš X��«  U�dA�« œułË d??N?E?ð w??²??�«Ë ¨2010Ë 2002 5Ð  «¡UI� bIŽË ¨ U�dA�« 5Ð oO�Mð qI½ ‰ö??G?²?Ý« rÝUIð ÷d??G?Ð ¨UNOK¦2 5Ð l??zU??C? ³? �«Ë  U??Ðd??F??�«Ë ’U?? �? ?ý_« sLC¹ Íc??�« qJA�UÐ ¨jÝu²*« w²H{ ¨v½œ_« b(« v�≈ UNMOÐ W��UM*« iOH�ð v�≈ ÍœR¹Ë ¨W��UM*« √b³� n�U�¹ d�√ u¼Ë Æ¡UMÐe�« `�UB0 —«d{ù« ‰öš ÊU??³? Ýù« ÊuA²H*« q??�u??ðË WMÝ s� ÍU??� dNý w� WOMOðË—  UOKLŽ ¨2011 WMÝ s??� ”—U??� dNýË ¨2010

s� œUH²Ý« t??½√ UHOC� ¨…“u??F? � d??Ý√ v??�≈ UH�√ 857Ë 5¹ö� 3 WEH×� ÊuOK� Z�U½dÐ 2011 wÝ«—b�« rÝu*« rÝdÐ «cOLKð 960Ë Æ2012Ë  U?? ¹«b?? ³? ?�« ”U?? ? ?Ý√ v??K??Ž t?? ?½√ b?? ? ?�√Ë Êu½UI�« —UÞ≈ w� - Z�U½d³�« «cN� W׳UM�« qOš«b� s� l�dK�  «¡«d??ł≈ œUL²Ž« w�U*« …dz«œ l??O?Ýu??ð o??¹d??Þ s??Ž ‚Ëb??M? B? �« «c??¼ œbŽ qB¹ Ê√ l�u²*« s� YOŠ ¨5L¼U�*« UHOC� ¨W�dý 500 v�≈ WL¼U�*«  U�dA�« ¨WO�U� r¼—œ n�√ 25 `Ðdð w²�« dÞ_« Ê√ ¨UL¼—œ 25 ?Ð r¼U�²Ý ¨UO�u¹ r¼—œ 800 Í√ vKŽ W¹—UIF�« ÕU??З_« WLO� s� l�d�« «c�Ë  «—UIŽ v�≈ ‰uײð w²�« WOŠöH�« w{«—_« XD�ð b� W�uJ(« ÊuJð w�U²�UÐËÆW¹dCŠ ¨‚ËbMB�« «c¼ œ—«u� v�≈ W³�M�UÐ UNðUF�uð fOz— ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž UIÐUÝ sKŽ√ –≈ WM�K� w�U*« Êu½UI�« ŸËdA� Ê√ ¨W�uJ(« —UOK� 200 e¼UMð WO½«eO� b??�— W??¹—U??'« ¨wŽUL²łô« p??ÝU??L?²?�« ‚Ëb??M? B? � rO²MÝ WzU*« w� 40 dO�uð W�Ëb�« v�u²²Ý YOŠ

·«uD�« bOFÝ ≠œ«bŽ≈ d¹“u�« ¨w�¹—œù« w�“_« f¹—œ≈ Õd� 5MŁù« f�√ ‰Ë√ ¨WO½«eO*UÐ nKJ*« »b²M*« WO�U*« W??K?O?B?(« ÊQ?? Ð ¨»«u?? M? ?�« f??K?−?0 v�≈ XGKÐ wŽUL²łô« pÝUL²�« ‚ËbMB� 992Ë «—U??O?K?� w??{U??*« d??Ðu??²?�√ dNý W??¹U??ž ÷dF� w� ¨w??�“_« ·U??{√Ë ¨r??¼—œ ÊuOK� WOLM²�«Ë W??�«b??F?�« o¹dH� ‰«R??Ý vKŽ Áœ— pÝUL²�« ‚Ëb??M?�ò ‰u??Š »«u??M?�« fK−0 r−Š qJA¹ m??K?³?*« «c??¼ Ê√ ¨åw??ŽU??L? ²? łô« 50 s??� b?? ¹“√ `??Ðd??ð W??�d??ý 189 WL¼U�� ÆWM��« w� ‚u� U�Ë r¼—œ ÊuOK� 200Ë —UOK� q¹u% - t½√ d¹“u�« “dÐ√Ë »U�(« v??�≈ mK³*« «c??¼ s??� r??¼—œ ÊuOK� …bŽU�*« ÂUE½ —U??Þ≈ w??� W??¹Ëœú??� ’U??)« rŽb� r??¼—œ ÊuOK� 330Ë ¨©b??O? �«—® WO³D�« ”—bL²�« rŽbÐ ’U??)« ådO�Oðò Z�U½dÐ r¼—œ ÊuOK� 150Ë ¨wÝ—b*« —bN�« WЗU×�Ë œUH²Ý« t½√ ·U{√Ë ÆWEH×� ÊuOK� WOKLF� ÊuL²M¹ cOLKð n�√ 170 ådO�Oðò Z�U½dÐ s�

��e�d� oKD¹ ◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« WOŽUMB�«  «¡UHJK� «b¹bł «e?? ¼U?? ł Êu???J? ?O? ?ÝË s� ¡«b?? ?²? ? Ы q??L? F? K? � Æ2013 X??A? ž d??N? ý «c¼ ëdš≈ qł√ s�Ë eOŠ v?? ?�≈ ŸËd???A? ?*« dO¹UF� o�Ë œułu�« lL−*« b??I?Ž ¨W??O?*U??Ž ◊UHÝuHK� n??¹d??A?�« ¡U�dý l??�  U??�«d??ý w*UŽ X??O??� ÍË– s� ¨‰U??−? *« «c??¼ w??� å—uðuHOMJOðò qO³� Ê≈ f¹≈åË ¨©UJO−KЮ ¨©«bM�® å5�U�ô≠ wÝ  U¹ôu�«® åÊuÐ ÍœòË Í≈ w?? łåË ¨©…b??×? ²? *«

Æ©UO½U*√® 圫“ WÝ—b� v??�≈ ·UCM²� …Q??A?M?*« Ác??¼ w??ðQ??ðË WF�U' WM³� ‰Ë√ qJA²Ý w²�« ¨wŽUMB�« dOÐb²�« WOMI²�«  UBB�²�« …œb??F?²?� ”œU??�? �« bL×� ·bNð YOŠ ¨å”œU��« bL×� ¡«dC)« WM¹b*«ò?Ð UOFÝ Èu²�*« WO�UŽ W¹dOÐbð  «¡UH� s¹uJð v�≈ ÆwÐdG*« wŽUMB�« ZO�M�«  UOłUŠ WO³Kð v??�≈ s� ‰U??Ž Èu²�� dO�uð vKŽ UNKLŽ V½Uł v??�≈Ë qJA²Ý ¨ UBB�²�« œbF²� włuž«bO³�« rOKF²�« `²H²Ý YOŠ ¨“UO²�UÐ W¹—U� WOLOKFð WK³� WF�U'« s� s¹—bײ*« ULOÝô ¨W³KD�« W�U� ÂU�√ UNЫuÐ√ ÆWOI¹d�ù« ‰Ëb�« ‰UŽ Èu²�� «– UM¹uJð W??Ý—b??*« Âb??I?²?ÝË ÂUE½ vKŽ bL²F²ÝË ¨wŽUMB�« ‰U−*« dOÐbð w� lL−*« ¨‰U??F?� qJAÐ ¨„d??A?¹ dJ²³� włuž«bOÐ ¨WOÝ«—b�« Z¼UM*« d¹uDð w� ◊UHÝuHK� n¹dA�« WO½«bO� V¹—«bðË U¹dE½ UM¹uJð WÝ—b*« d�u²ÝË e�d� vKŽ bL²F²Ý UL� ¨WOŽULłË W¹œd� l¹—UA�Ë ÆwŽUMB�« dOÐb²�« ‰U−� w� ÀU×Ðú�

¡U�*«

n¹dA�« l??L? −? *« s??K? Ž√ e�d�ò ¡U??A?½≈ s??Ž ◊UHÝuHK� åWOŽUMB�«  «¡UHJK� lL−*« bL×� ¡«dC)« WM¹b*«ò qš«œ ©d¹d−MÐ »d?? ? �® 唜U?? ?�? ? �« ÊuOK� 200 WLOIÐ —UL¦²ÝUÐ s¹uJ²�« dO�uð qł√ s� ¨r¼—œ lL−*« w� 5K�UFK� dL²�*« bO'« ÃU�œù« vKŽ …bŽU�*«Ë ÊQÐ ULKŽ ¨œb???'« 5HþuLK� UŠu²H� p�c� ÊuJOÝ e�d*« »«d²�« vHDB� ÆW�ÝR*« ¡U�dý ÂU�√ Ê√ lL−LK� ⁄ö??Ð œU???�√Ë «c¼ ¡UA½≈ s� wÝUÝ_« ·bN�« lL−LK� W�U)«  UOłU(« WODGð w� sLJ¹ e�d*« ‰UŽ Èu²�� s� rŽœ .bIðË ◊UHÝuHK� n¹dA�« dO¹UFLK� e�d*« VO−²�¹ YOŠ ¨WIDM*UÐ  UŽUMBK� ÆwŽUMB�« s¹uJ²�« ‰U−� w� UNÐ ‰uLF*« WO�Ëb�« …—uD²� bł WOłu�uMJð  «eON& vKŽ d�u²¹ UL� …eNł√Ë WL�C�«  UO�x� …œUOI�« …U�U×� “UNł® —U³²šô« bŽUI�Ë ¨…eN−�  Uý—ËË ¨bFÐ sŽ rKF²�« Æ©ÆÆÆWO�ü« ¨UC¹√ r¼U�OÝ e??�d??*« Ê√ ⁄ö??³?�« ·U??{√Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�« w� ¨qŽU� qJAÐË 5OŽUMBK� Õu²H� s¹uJð dO�uð ‰öš s� ¨WIDMLK� WOŽUMB�« W�ö��«  ôU−� w� ULOÝô ¨»U³A�«Ë pO½UJO*«Ë WL�C�«  U??O? �ü« …œU??O? �Ë ÃU??²? ½ù«Ë e�d� d³²F¹ YOŠ ¨”UOI�« …e??N?ł√Ë ¡UÐdNJ�«Ë «bŠ«Ë d¹d−MÐ WM¹b0 WOŽUMB�«  «¡UHJK� lL−*« n¹dA�« lL−*« UNIKÞ√ e??�«d??� W�Lš 5??Ð s??� ·d'«Ë wHÝ¬Ë WJ³¹dš s� q� w� ◊UHÝuHK� ÆÊuOF�«Ë dH�_« ¨ «—U²J¼ 4 W??ŠU??�? � v??K? Ž e??�d??*« b??²? 1Ë


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/11/14 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1909 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

rNMÞu� «—ULF²Ý« Ë√ ¨jI� ¨rN{—_ U¹bOKIð ôö²Š« ÊuOMOD�KH�« tł«u¹ ôò UŽËdA� ¨p??�– ‚u??� ¨Êu??N?ł«u??¹ U??/≈Ë ¨V�×� ¨WOÝUOÝ Ë√ W¹œUB²�« ÷«d??ž_ ÆåUO�öŠ≈ UO½UDO²Ý« U¹—ULF²Ý« ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ºº w�UO� błU� ºº

www.almassae.press.ma

 UЗUI�Ë  ôUJý≈ ÆÆ32 – 09 b¹b'« Êu½UI�« ¡u{ vKŽ oOŁu²�« WMN� f�U−*« l� ÊËUF²Ð p??�–Ë ¨ UFÐU²*« Æ·UM¾²Ýô« r�U×�Ë W¹uN'« f¹—bð Õd²I½ ¨p??�– v??�≈ W??�U??{≈ w???Ý«—b???�« —U???�???*U???Ð o??O??Łu??²??�« …œU?????� ·dF²¹ v??²??Š w??{U??I??K??� w??M??¹u??J??²??�«Ë UNMO½«u�Ë oOŁu²�« WMN� ‰u??�√ vKŽ »—b???²???�«Ë ¨W??O??I??O??³??D??²??�« U??N??L??O??Ý«d??�Ë v²Š 5IŁu*« VðUJ� w� ÂU??¹√ WFCÐ oOŁu²�« VðUJ* ÂU−�½« „UM¼ ÊuJ¹ qLF�«Ë ’u??B??M??�« l??�Ë ¡U??C??I??�« l??� ÆwzUCI�« bO�Q²�« s� bÒ Ð ô ¨Èdš√ WNł s�Ë u¼Ë 5IŁu*« qGA¹ Íc�« fłUN�« vKŽ Êu{dF²¹ w²�« WOzUM'« WO�ËR�*« U�uBš ¨t??�U??N??0 ÂU??O??I??�« ¡U??M??Ł√ UN� rEMð W??C??�U??ž ’u??B??½ œu????łË l???� rNKł Ád??³??²??Ž« YOŠ ¨o??O??Łu??²??�« WMN� ∫27 …œU*U� b¹bł wzUMł Êu½U� WÐU¦0 tMLC¹ U� q� WO�ËR�� oŁu*« qLײ¹ò  U×¹dBð s�  «—d??;«Ë œuIF�« w� Ë√ WIOI×K� UN²H�U�� rKF¹  U½UOÐË ¨åUNÐ rKF�« Ë√ UN²�dF� t½UJ�SÐ ÊU??� sŽ o??Łu??*« lM²�« «–≈ò ∫29 …œU???*« Ë√ ŸËdA� V³Ý ÊËb???Ð t??³??ł«u??Ð ÂU??O??I??�« sŽ Vðd²*« —d??C??�« WO�ËR�� qL% ÆåŸUM²�ô« «c¼ lOLł V�UD½ ¨œb??B??�« «c??¼ w??�Ë W�UŽ WÐUO½ s??� ¨WOzUCI�«  U¾ON�« ¡U??D??ŽS??Ð ¨o??O??I??% …U???C???�Ë W???ÝU???z—Ë 5IŁuLK� WK¦L*«  U¾ONK� W??�d??H??�« w� Í√d?????�« ¡«b?????Ðù r??N??z«d??³??š s??� Ë√ Ác¼ l³²ð v²Š 5IŁu*« b{  U¹UJA�« w½u½UI�«Ë wIOI(« U¼—U��  U¹UJA�« WO�ËR�*« Ë√ …¡«d³�« 5Ð qBOH�« Ê_ qBO� WOzUM'« WO�ËR�*« Ë√ WO³¹œQ²�« qLŽ vKŽ ‘uA¹ «c??¼Ë ¨«b??ł dOG� Æt³²J* ÍœUF�« dO��«Ë oŁu*« oOŁu²K� W¹uN'« W�dG�« fOz—Ë …błuÐ oŁu�* WO�dA�« WIDMLK� ÍdBF�«

ÆoOŁu²�« WMN� w� U½UJ� UN� b& bFð Êu½UI�« «c¼ s� 8 …œU*« XK²Š« b�Ë 5IŁu*« 5??Ð ‰«b???'« s??� «dO³� «eOŠ WOKOCH²�« ◊ËdA�« rNK� «uC�— s¹c�« oOŁu²�« WMN�  U??¾??H??�« iFÐ Ãu??�u??� w�UF�« rOKF²�« …cðUÝ√Ë Êu�U;« ∫r¼Ë Êu??½U??I??�« w??� Á«—u??²??�b??K??� Êu??K??�U??(«Ë ÊuE�U;«Ë v�Ë_« Wł—b�« s� …UCI�«Ë ÂU��√ ¡U??݃—Ë W¹—UIF�« „ö??�_« vKŽ rN²�UI²Ý« lOL'« .bIð bFÐ qO−�²�« –≈ ¨WMÝ 55 rNMÝ ÈbF²¹ ô Ê√ vKŽ rNC�— vKŽ rNð«¡UI� w� ÊuIŁu*« lLł√ —d³*« dOž “UO²�ô« «cN�Ë  U¾H�« ÁcN� …¡UHJ�«Ë ‚UIײÝô«Ë …«ËU�* U�¹dJð ‘—u�« —UÞ≈ w�Ë Æ «“UO²�ô« WC¼UM�Ë W�uEM� Õö�ù wMÞu�« —«u×K� dO³J�« ∫wK¹ U� Õd²�√ ¨W�«bF�« …—«“Ë v�≈ qłUŽ fL²K� .bIð ≠ `O×Bð qł√ s� UOKF�« W¾ON�« Ë√ ‰bF�« …œU*« Ác¼ q¹bF²Ð nO(« l�—Ë l{u�« WMN� 5Ð q¦*UÐ WK�UF*« √b³0 —«d�ù«Ë ¡UM¦²ÝôUÐ WMOF*« sN*« w�UÐË oOŁu²�« ªwKOCH²�« Ãu�u�UÐË 5Ð  «Ëb???????½Ë  «¡U????I????� r??O??E??M??ð ? ·UM¾²Ýô« r�U×�Ë W¹uN'« f�U−*« w²�« ¡U??D??š_« ÍœUH²�Ë d¦�√ »—UI²K� rN�UN* rN²�Ë«e� ¡UMŁ√ ÊuIŁu*« UN³Jð—« Ác??¼  ôU??J??ý≈ lOLł v??K??Ž ·u???�u???�«Ë U½UL{Ë oŁuLK� W¹ULŠ p??�–Ë ¨WMN*« w� r¼U�½ v²Š s¹b�UF²*« ‚u??I??( qł√ s�Ë Æ ö�UF*« —«dI²Ý«Ë d¹uDð WLOKÝ …¡«d??� d??�_« VKD²¹ ¨„«–Ë «c??¼ l$_« oO³D²K� U½UL{ Êu½UI�« «cN� ªt� rOK��«Ë 5IŁuLK� s¹uJð ¡«dł≈ Õd²I½ UL� ? W??ÝU??zd??�«Ë W??�U??F??�« W??ÐU??O??M??�« …U???C???�Ë ÍdBF�« oOŁu²K� wKLŽ qO�œ —«b�≈Ë d??ÞU??�??� b???O???Šu???ð s????� s??J??L??²??½ v???²???Š

l??�u??*« X??H??F??{√ ≠»d??G??*U??Ð 5??I??Łu??*« oOŁu²K� WOMÞu�« W�dGK� w{ËUH²�« wMÞu�« w??Žd??A??�« q??¦??L??*« ¨Íd??B??F??�« WNł«u� w� ¨.bI�« Êu½UI�« —U??Þ≈ w� XŠd²�« YOŠ ¨5??Žd??A??*«Ë W�uJ(« oKð r� UNMJ� ¨WLN�  ö¹bFð W�dG�« W¹u�  UOÐu� œułu� w�UJ�« »ËU−²�« Æ5IŁu*« ÕuLD� …œUC� …—U???ýù« V??& ¨p???�– v??K??Ž …Ëö???Ž Íc�« Êu½UI�« «c¼ s� 37 qBH�« v�≈ t½_ «dODš öB� 5IŁu*« q� Ád³²Ž« s� oIײ�« W??O??�ËR??�??� o??Łu??*« q??L??Š rN²OK¼√Ë rNðUH�Ë ·«d??Þ_«  U¹u¼ UNÐ v�b*« ozUŁu�« WIÐUD�Ë ·dB²K� ÆÊu½UIK� tO�≈ s� oIײ�« oŁuLK� sJ1 nOJ� W¹ULŠ w??¼ s???¹√Ë øW??I??ÐU??D??*«Ë WOK¼_« qzUÝu�« vKŽ d�u²¹ ô Íc???�« o??Łu??*« v�b*« o??zU??Łu??�« w??� oIײK� W??�“ö??�« r�UŽ t�dF¹ U� l� U�uBš ¨tO�≈ UNÐ w¼ s??¹√Ë ød¹uDðË Ÿ«b??Ð≈ s� d¹Ëe²�«  UOC²I� WNł«u� s� oŁu*« W¹ULŠ sŽ WO�ËR�*« tKL% w²�« 27 …œU??*« ÊU??� WO�UL²Š«  U??½U??O??ÐË  U??×??¹d??B??ð UN²H�U�� W�dF� Ë√ UNÐ rKF�« t½UJ�SÐ s� oŁu*« W¹ULŠ w¼ s¹√ rŁ øWIOI×K� «dÐ≈ lM9 w²�« 34 …œU??*«  UOC²I� WKÐU� dOž ‰«u???�√ vKŽ VBMð œu??I??Ž vKŽ n�u²¹ UN²¹uHð Ê√ Ë√ X¹uH²K� Ác¼ bOOIð ÊËœ …U�u²�� dOž  «¡«dł≈ Ád¼Uþ s� rNH¹ U2 øW¹UNM�UÐ œuIF�« iFÐ Ë√ lO³�UÐ œu???Žu???�« i??F??Ð Ê√ r� WH�«Ë ◊Ëdý vKŽ WIKF*«  U²¹uH²�«

á°UôØdG AÉ£YEÉH ,≥«≤– IÉ°†bh á°SÉFQh áeÉY áHÉ«f øe ,á«FÉ°†≤dG äÉÄ«¡dG ™«ªL ÖdÉ£f ≈àM Ú≤KƒŸG ó°V äÉjɵ°ûdG ‘ …CGôdG AGóHE’ º¡FGÈN øe hCG Ú≤Kƒª∏d á∏㪟G äÉÄ«¡∏d ʃfÉ≤dGh »≤«≤◊G ÉgQÉ°ùe äÉjɵ°ûdG √òg ™ÑàJ

º º*ÍuKF�« tK�« b³Ž º º

‫ﺣﺰﺑﺎ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻲ‬ w½UL¦F�« s¹b�« bFÝ 5OFð Í√ ¨W³žd�« Ác??¼ nOOJð - bI� Ê≈ rŁ ¨W½Ëd�Ë ‰«b²Ž«Ë W�UIŁ s� tMŽ lOý√ U* ¨W�uJ×K� U�Oz— åwÐdF�« lOÐd�«ò?Ð wLÝ U� l�  dł w²�« W¹—u²Ýb�«  ö¹bF²�« rÝô« —UO²š«Ë ¨rJ(« v�≈ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ W�uJ×Ð  ¡Uł nKŠ w� uCF�« ¨w�d²�« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ rÝô UЗUI� ¡Uł ¨w½uONB�« ÊUOJ�« l� w−Oð«d²Ý« ‚UHðUÐ j³ðd*«Ë ¨w�KÞ_« ‰ULý WNł«u� w� WM��« W¹ULŠ —UFý qL×Ð ≠nK� Ë√≠ `³�√ Íc??�«Ë w�d²�« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ÊU� «–≈Ë ÆUNzUHKŠË ©Ê«d¹≈Ω® WFOA�« s¹b�« r$ qŠ«d�« ÁœU� Íc�« w�öÝù« ÁU�d�« »eŠ rŠ— s� ¡Uł »eŠ ÊS� ¨w�d²�« »e×K� lÞUI�Ë jšUÝ u¼Ë v�uð Íc�« ¨ÊUJЗ√ w� WDK��« t²�Ý√ »eŠ rŠ— s� ¡Uł wÐdG*« WOLM²�«Ë W�«bF�« TONð - b�Ë ¨WO³FA�«  «uIK� wMÞu�« œU%ô« »eŠ WNł«u* 1962 W�d(« ¨WDK��« »eŠ ÊUCŠ√ w� wÐdG*« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ .dJ�« b³Ž —u²�b�« ÂuŠd*« …œUOIÐ WOÞ«dI1b�« W¹—u²Ýb�« WO³FA�« b�Ë Æw½U¦�« s�(« qŠ«d�« wÐdG*« q¼UF�« s� »dI*« ¨VOD)« »eŠ `³�√ Íc??�« »e??(«Ë WOÐdG*« WDK��« ∫5�dD�« ö� qLŽ w� ¨5�dD�« 5Ð dEM�«  UNłË V¹dIð vKŽ ¨wÐdG*« WOLM²�«Ë W�«bF�« UO�Ëœ «—UO²š« w�ULÝ√d�« —UO²šô« —«d� ÊU� U*Ë Æ ôU−*« nK²��  U½uJ� 5Ð ·ö)« ÊS� ¨‚ËbMB�« WOÞ«dI1œ l� U{ËdH� UO*UŽË sDMý«Ë WMLO¼ XHO{√ «–S� ¨«dO³� bF¹ r� WOÐdG*« WOÐe(« V�M�« —Ëbð w²�« Ê«bK³�« v�≈ W³�M�UÐ U�uBš ¨r�UF�« vKŽ WOÝUO��« ¨U�uNH� `³B¹ w−Oð«d²Ýô« —«u(« «c¼ ÊS� ¨UO�¹—Uð UNJK� w� ÊuJ¹ Ê√ ‰ËU×¹ Íc�« t�H½ w�öÝù« tłu²�« Í– »e(« …œUOIÐË Æw�d²�« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ q¦� åUOF�«Ëò WO�UHð« W{—UF*« w� u¼Ë i�— b� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ÊU�Ë w²�« UN�H½ WO�UHðô« w¼Ë ¨d(« ‰œU³²�UÐ WIKF²*« 2004Ø6Ø15 Ê√ ô≈ ¨1999 w� Êœ—_«Ë dB�Ë f½uð l� sDMý«Ë UN²�dÐ√ ÷dŽ ¡UMŁ√ X¹uB²�« sŽ ŸUM²�ô« u¼ U³¹dž UH�u� c�ð« »e(« t²{—UF� v�≈ UN²A�UM� ¡UMŁ√ —Uý√Ë ¨wÐdG*« ÊU*d³�« vKŽ WO�UHðô« …—«œû� WOł—U)«  UÝUO�K� UM²{—UF� b�R½ò WOJ¹d�_« WÝUO�?K� d�U��« U¼eOײРoKF²¹ U� W�UšË ¨w�öÝù« r�UF�« w� WOJ¹d�_« VFA�« v??K?Ž q??�«u??²? *« t??½«Ëb??Ž w??� w½uONB�« ÊU??O?J?�« …b??zU??H?� Íc�«Ë ¨tMŽ d³F¹ »e(« qþ Íc�« t�H½ n�u*« u¼Ë ¨åwMOD�KH�«  U¹ôuK� WI¹bB�« WOÐdF�« —UD�ú� WOLÝd�« n�«u*« sŽ Ãd�¹ ô ÆWOJ¹d�_« …bײ*« ‫ﻻ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ‬ w½UL¦F�« s¹b�« bFÝ w�U(« wÐdG*« WOł—U)« d¹“Ë d³Ž bI� WKI½ Ád³²Ž«Ë ¨sDMý«Ë l� w−Oð«d²Ýô« —«u(UÐ dO³J�« Á—ËdÝ sŽ Í√d�« u¼Ë ≠‚—UH�« œułË l�Ë rž—≠ s¹bK³�« 5Ð W�öF�« w� WOŽu½ ¡U³½_« W�U�Ë UNð—b�√ w²�« —U³š_«  U�UB� t²×{Ë√ Íc�« t�H½ WOŽUL²łô«  UO�UFH�« iFÐ l� U¼—«uŠË °«c� ¨WOÐdG*« WOLÝd�« s¹c�« s� UL¼dOžË W¹œUB²�ô« `�UB*« WK¦2Ë ¡ULKF�« q¦2 q¦� «c¼ w� ÊUOÐ Í√ —bBð rK� WOÐdG*« »«eŠ_« U�√ Ær¼bO¹Qð sŽ «Ëd³Ž WÝUO��UÐ oKF²¹ U� w� œuIŽ cM� tOKŽ XÐ√œ n�u� u¼Ë ¨œbB�« U¹œUOÝ U½Qý d³²FðË ¨UOKF�« dz«Ëb�« vKŽ «dJŠ X½U� w²�« WOł—U)« WÝUO��« WA�UM� w� WOÐdG*« »«e??Šú??� ÂU??ð t³ý »UOž tMŽ Z²½ »U³Ý_ sDMý«Ë l� UNðU�öŽ w� U�uBš ¨WOÐdG*« WOł—U)« WOC� UN²O−Oð«d²Ý« WOMÞË »U³Ý_Ë w³Mł_« WK�U−� UN�b¼ WOð«– v�≈ qB¹ Íc�« ¨XLB�« »U³Ý√ bŠ√ qJAð w²�« WOÐdG*« ¡«d×B�« tÐ ÂuIð ¨WOÐdG*« WOł—U)« WÝUO�K� “«e²Ð« WOKLŽ w� ¨RÞ«u²�« Wł—œ ÆsDMý«ËË ¨UO½U³Ý≈Ë ¨U�½d� W�Uš WOÐdG�« ‰Ëb�« ¨WOЫd²�« …bŠu�UÐ XIKFð «–≈ hš_« vKŽË ¨WOC� Í√ W�«bŽ Ê≈ bFÐ w�Ëb�« jGC�« ÊU� «–≈Ë ÆWO�Ëb�«  UÐU�×K� lC�ð Ê√ V−¹ ô WÝUO��« w� W�“ô `³�√ b� 1991 w� wðUO�u��« œU%ô« —UON½« Ê_  «¡ö??�ù« ‰u³IÐ ÊuJð ô ◊uGC�« Ác¼ WNł«u� ÊS� ¨WO�Ëb�« …bŠuÐ eOL²¹ ô ¨W�UŽ WHBÐ wÐdG�«Ë ¨wJ¹d�_« wÝUO��« lL²−*« ¨ UFL²−*« Ác¼ w� 5OÝUÝ√ 5KŽU� œułuÐ oKF²¹ d�_U� ¨Èƒd�« e�«d�Ë WOŽUL²łô«  ULOEM²�«Ë w½b*« wÐuK�«Ë ÍdJ�F�« wÐuK�« ∫r¼ ¨ UFL²−*« Ác??¼ rN� ‰ö??š s??�Ë ÆjGC�«  UŽULłË  U??Ý«—b??�« wLOK�ù« qJA*« qŠ vKŽ qLF�« sJ1 ¨wJ¹d�_« lL²−*« W�Uš …bO'« W�öF�UÐË rOK�ù« sL{Ë ¨WOMÞË fÝ√ vKŽ ≠ÊU� ULHO�≠ ¨wł—U)« ¡ö??�ù«Ë jGC�« s� —dײK� w�«dG'« —«u??'« ‰Ëb??Ð ô –≈ ¨WK{UM� WOł—UšË ¨WO³FýË WOKš«œ WÝUOÝ ZNMÐ UC¹√Ë ÃËd�K� p�–Ë ¨W׳U½ WOKš«œ WÝUOÝ ÊËbÐ W׳U½ WOł—Uš WÝUOÝ vB�√ v�≈ tM� nOH�²�« ¨q�_« vKŽ ¨Ë√ wł—U)« qšb²�« WIðuÐ s� ÆsJ2 bŠ

b??¹b??'« Êu???½U???I???�« s??L??C??ð b????�Ë ¨5OF²�UÐ WD³ðd� Èd??š√  «b−²�� 5F¹ ¨o³Ý U� w� ¨ÊU� oŁu*« Ê√ p�– ÂuO�« U���� ¨n¹dý wJK� dONþ vC²I0 f??O??z— ·d???Þ s???� 5??F??¹ `??³??�√ t??½S??� Êu½UI�« qLýË ÆÍ—«œ≈ —«dIÐ W�uJ(« V¹œQð YOŠ s??�  «b−²�� b??¹b??'« W³�«d� vKŽ 65 …œU*« XB½ –≈ ¨5IŁu*« ÂUF�« qO�u�« s� q� UNÐ nKJ¹ WłËœe� w²�« ·UM¾²Ýô« WLJ×� Èb??� pKLK� oŁu*« V²J� U¼–uH½ …d??z«œ w� błu¹ w� p???�–Ë ¨W??O??�U??*U??Ð WHKJ*« …—«“u?????�«Ë l??z«œu??�«Ë WO�U*« W³ÝU;« h�¹ U� Ë√ oŁu*« UNðUÐU�Š v�u²¹ w²�« rOI�«Ë rNðUOKLŽË r¼œuIŽ W×� h�¹ U� w� —«u??Þ√ dC×¹Ë ¨Êu½UIK� rN�«d²Š«Ë s� Ë√ ÍuN'« fK−*« fOz— W³�«d*« ÆtMŽ »uM¹ Êu??½U??I??�« «c????¼ V??łu??0 Àb?????Š√Ë oKF²*« 5??I??Łu??*« ÊU??L??C??� ‚Ëb???M???� ÊUL{ v�≈ ·bN¹ u¼Ë ¨WMN*« rOEM²Ð ·«dÞ_« …bzUH� UNÐ ÂuJ;« m�U³*« ¡«œ√ 5�Q²�« «bF½« W�UŠ w� i¹uF²�« Ë√ ·dÞ s??� …«œR???*« m�U³*« W¹UH� Âb??ŽË ¨Êu½UI�« «c¼ d³²F¹ –≈ ¨5�Q²�« W�dý oOŁu²�« WMN* W¹ULŠ ¨dO³� b??Š v??�≈ w�UM²�«  ôUŠ vKŽ tBMÐ p�–Ë ¨UNð«– ¨◊«d??�??½ö??� …b??¹b??ł U??ÞËd??ý t??F??{ËË ¡UM¦²Ý«Ë v½œ_«Ë vKŽ_« s��« b¹bײ� Ë√  U¹UM'« iF³Ð rNOKŽ Âu??J??;« Ãu�u�« qFłË —U³²Žô« œ— l� u�Ë `M'« ¨…«—U³� “UO²ł« vKŽ UH�u²� WMN*« v�≈ s¹uJ²K� b??N??F??� À«b?????Š≈ v??K??Ž h???½Ë sLC²¹ s¹dL²K� ’U??š ÂUE½ —«d???�≈Ë ÊUײ�ô« rŁ ¨ «—U³²šô« s� WŽuL−� rOI�« W½Ëb� l{Ë v�≈ W�U{≈ ¨wMN*« q� U�Ëe� UN� lC�¹ w²�« „uK��«Ë WOzUM'« WÐuIF�« vKŽ hM�«Ë 5IŁu*«

oOŁu²�« WMN� e??O??1 U??� r???¼√ Ê≈ Êu½UI�« u¼ …dOš_« W½Ëü« w� ÍdBF�« ¨WMN*« ÁcN� rCM*« 32 ≠ 09 b¹b'« «œ q??¹u??Þ —U??E??²??½« bFÐ —b??� Íc???�«Ë UL�Ë ¨Êu½UI�« «c??¼ Æœu??I??Ž 8 w�«uŠ cOHM²�« eOŠ qšbOÝ ¨lOL'« rKF¹ sLCð b�Ë ¨Í—U'« dNA�« s� 22 w� UNCFÐ vKŽ dB²I½ ¨…b¹bł  UOC²I� oOŁu²�« X?ÓÒ ????�d?? ÓŽ w²�« v???�Ë_« …œU??*U??� ◊ËdA�« o�Ë ”—U??9 …dŠ WMN� t½QÐ «c¼ w� …—dI*«  U�UB²šô« V�ŠË n¹dFð XDIÝ√ U??N??½√ r??ž— ¨Êu??½U??I??�« t½QÐ 5½«uI�« VKž√ t�dFð Íc�« oŁu*« WHBÐ t�UN� ”—U??1 w�uLŽ jÐU{ t²�dŽ UL� ¨¡UCI�« WÐU�— X%Ë …dŠ UL� w�uLŽ nþu� t½QÐ Èd??š√ ‰Ëœ Æw�U(« wÐdG*« Êu½UI�« w� ‰U(« u¼ d³²F¹ oŁu*« Ê√ v??�≈ …—U??ýù« —b??&Ë qÐ ¨UO½u½U�Ë UOzUMłË UO�U� «—UA²�� sŽ —œU??B??�« ¨4195 œb??Ž —«d??I??�« V??¼– ¨2010Ø10Ø12 a¹—U²Ð iIM�« WLJ×� WLN� œb×¹ r� YOŠ ¨p�– s� bFÐ√ v�≈ WOLÝd�« WG³B�« ¡U??H??{≈ w??� o??Łu??*« «—UA²��Ë UB¹dŠË UMO�√ tKFł qÐ ¨…d??(« sN*« w�U³� U??�ö??šË Æ¡UMÐeK� ¡UMÐ ÊuJ¹ WMN*« Ác¼ w� 5OF²�« ÊS� Õ«d²�UÐ W�uJ(« fOzd� —«d???� vKŽ WM−K�« ¡«b????Ð≈ b??F??Ð ‰b??F??�« d????¹“Ë s??� UN¹√—  U½Uײ�ô«Ë  UMOOF²�UÐ WHKJ*« WM−K�« Ác???¼ Êu??J??²??ðË ÆŸu???{u???*« w??� t²HBÐ tK¦1 s� Ë√ ‰bF�« d??¹“Ë s� WO�U*« ŸUDIÐ nKJ*« d¹“u�«Ë ¨U�Oz— WLJ; ‰Ë√ f??O??z—Ë ¨t??K??¦??1 s??� Ë√ pKLK� ÂUŽ qO�ËË ¨t³zU½ Ë√ ·UM¾²Ý« ÷U�Ë ¨t³zU½ Ë√ ·UM¾²Ý« WLJ×� Èb� v??�Ë_« W??ł—b??�« s??� W??¹e??�d??*« …—«œùU????Ð wMÞu�« fK−*« fOz—Ë ¨«—dI� t²HBÐ Æ5IŁuLK�

wÐdG*« sÞ«u*«  «—UE²½«

—«u(«Ë WOÐdG*« WOł—U)« WÝUO��« sDMý«Ë l� w−Oð«d²Ýô«

(2/2)

º º*bײ� qOKš º º

vKŽË ÆoŁu� WH� qײ½« s� q� b{ ·«d??Þ_«  U¹u¼ s� b�Q²¹ Ê√ oŁu*« »U??×??�√ W??¹U??L??Š q???ł√ s??� r??N??ðU??H??�Ë ÂU�√ o¹dD�« lD�Ë 5OK�_« ‚uI(« V−¹ ¨‚UO��« fH½ w??�Ë Æ5³Žö²*« ·«dÞ_« v�≈ `BM�« ¡«bÝ≈ oŁu*« vKŽ b� w²�« —U???Łü«Ë œUFÐ_« rN� `{u¹Ë ¡ôR¼ qNł W�UŠ w� r¼œuIŽ sŽ Vðd²ð rNIŠ sL� ¨bIF�« UNÐ —dŠ w²�« WGK� oŁu*«Ë ¨nK×� ÊULłd²Ð W½UF²Ýô« oKF²¹ U??� q??� w??� wMN*« d��UÐ ÂeK� Ê√ tOKŽË ¨·«dÞ_«  U×¹dBðË œuIFÐ UNLK�ð —u� t¹b� WŽœu*« m�U³*« lC¹ t� o×¹ ôË ¨dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ‚ËbMBÐ ÆWŽËdA*« tÐUFð√ s� d¦�√ v{UI²¹ Ê√ «dÐ≈ s� 5IŁu*« Êu½UI�« «c¼ sJ� b�Ë W�“ö�« qzUÝu�« w??� W�—UA*« œuIŽ V²J*« dOO�ðË …—«œ≈Ë WMN*« WÝ—UL* fK−*« t??F??C??¹ b??Šu??� Öu????/ o???�Ë b{ p�c� oŁu*« W¹ULŠ X9Ë ÆwMÞu�« qBH�« s� v??�Ë_« …dIH�« w� —U??O??ž_« ¡UMŁ√ ¨tFO²L²Ð Êu??½U??I??�« «c??¼ s??� 92 hMð w²�« W¹UL(UÐ ¨t�UN� W??�Ë«e??� 267Ë 263 5KBH�«  UOC²I� UNOKŽ rž—Ë ÆwzUM'« Êu½UI�« WŽuL−� s� Êu½UI�« «c??¼ ÊS??� ¨ U³�²J*« Ác??¼ q� ¨»d??G??*U??Ð 5??I??Łu??*« q??O??K??ž n??A??¹ r???� sJ� ¨b¹e*« oOI% ÊUJ�ùUÐ ÊU� YOŠ oOŁu²�« WMN� UN²�dŽ w²�« ·Ëd??E??�« ≠ hM�« «cN� wF¹dA²�« —U�*« ‰öš  U¹UJA�« w�«u²Ð UÝUÝ√  eO9 w²�«Ë X�UÞ w²�«  U??L??�U??;«Ë  ôU??I??²??Žô«Ë œbFÐ W½—UI� WK� r??¼Ë 5IŁu*« iFÐ

ô√Ë ¨VFA�« dOL{ w??� U??� rłd²ð W×¹d� WLK� UNðbI²½« U*UÞ w²�« —UJM²Ýô«  «—U³ŽË b¹bM²�UÐ wH²Jð ¨öF� …b??¹b??ł WOÝUOÝ W³�½ b??¹d??½ ÆUN²M−N²Ý«Ë –≈ ¨tH�«u�Ë »dG�«  «¡ö�≈ sŽ UNð«—«d� w� WKI²�� W³�M�« ÆWOF³²�« qþ w� dOOGð ôË W¹dŠ ôË WOLMð ô WOLKF�«  U�ÝR*« rŽbÐ W³�UD� …b¹b'« WOÝUO��« nK²�� w� WŽb³*« ‰uIF�« eOH%Ë  «¡UHJ�« lO−AðË w�UI¦�«Ë wÝUO��« wŽu�« dA½ l� ¨ÃU²½ù«  ôU−� sÞ«u*« ÂöŽù« nOþuð o¹dÞ sŽ wÐdG*« Ÿ—UA�« w� w� r¼U�¹Ë ‚Ëc�« »cN¹Ë qIF�« dOM¹Ë rOI�« wM³¹ Íc�« ÆwŽUL²łô«Ë w�öš_«Ë wÝUO��« Õö�ù« …dO�� dOOG²�« d¼UE� …b¼UA� u¼ ÂuO�« UMŠuLÞ Ê≈ w� …√d?? ł v??�≈ ÃU??²? % w??²? �« Èd??³? J? �« U??¹U??C?I?�« w??� ÊËœ dOÐb²�« w� W�UJŠË dOO�²�« w� eO9Ë Ÿ«b??Ðù« U¹«uM�«Ë „uK��« s�Š …œU??N?ý .bIð v??�≈ W??łU??(«  «œUOÝ w� WLJײ*« ÈuI�«Ë WO*UF�«  U�ÝR*« v�≈ nIÝ UN� WOÝUOÝ W³�½ b¹d½ ÆUNðUÝUOÝË ‰Ëb??�« ¨WO�uO�« q�UA*« qŠ “ËU−²¹ l??ÝË√Ë bFÐ√ wÝUOÝ  UIOF� vKŽ ¡UCIK� WO−Oð«d²Ý« W??¹ƒ— „ö²�« v�≈ qł√ s� ¡wý qJÐ WO×C²K� …bF²�� W³�½ ÆWOLM²�« ª¡wý Í√ qł√ s� ∆œU³*UÐ w×Cð W³�½ ô ∆œU³*« W�bš œuŽu�« oOI% v�≈ vF�ð WOÝUOÝ W³�½ b¹d½ —«dIÐ ô≈ „dײð ô W¹—UE²½« WOÝUOÝ W³�½ ô ¨sÞuK� ”—U9 WOÝUOÝ W³�½ b¹d½ ªWO�Ëœ W�—U³0 Ë√ w�u� vKŽ fO�Ë  U??�?ÝR??*«Ë s¹œUO*« w??� WOÞ«d�u1b�« W³�M�« b¹d½ ÆÆÆ UBM*« ‚u??�Ë  UIBK*«Ë  U²�ö�« ¨r�UF*« `??{«ËË UOF�«Ë U¹uLMð UŽËdA� qL% w²�« “ËU−²¹Ë q³I²�LK� fÝR¹ UO−Oð«d²Ý« «dOJHð pK²9Ë  U??�“_« ÃU²½≈ bOFð W³�½ ô ¨ÊU??J?*«Ë ÊU�e�« œËb??Š W½ËdI�  U³N�«Ë ÷ËdI�« »dG�« s� dE²MðË ¨ U³O)«Ë Æ ULOKF²�«Ë ◊ËdA�UÐ iFÐ Ác¼Ë ¨wÐdG*« sÞ«u*«  «—UE²½« iFÐ Ác¼ `¹dB²�UÐ ¨…—uB�«Ë  uB�UÐ UNMŽ d³Ž w²�« t³�UD� n¹u�²�« q³I¹ ô Íc�« w³KD*« nI��« u¼Ë ¨`OLK²�«Ë ÊU� U� oOI% w� dO³� tK�√Ë Æ¡Uł—ù« Ë√ qÞUL²�« Ë√ W³O�ÐË ◊U³ŠùUÐ »UB¹ Ê√ s� dO³� t�ušË ¨œuŽË s� …œUOI�« ÊuJð Ê√ w� dO³� ÁƒU??ł—Ë ¨—UE²½ô«Ë q??�_« ¨«bOł tKzUÝ— 5�UC�  √d??� b??� Âu??O?�« WOÝUO��« ÆtðULK� œ«b� XKKŠË ¨t²ÐU²�  «dHý XJJ�Ë ÂUOI�«  U¹u�Ë_« W�bI� w� «uKF−¹ Ê√ ¨Ëb³¹ UL� qOz«dÝù w�«u*« tłu²�« Õö�ù WOzUŽœ WKL×Ð ÆwÞ«dI1b�« »e(« w� ÍbOKI²�« t½√ w� W²³�« pý ô ¨w³FA�« Èu²�*« w� ·uH� w� œ«œeð  cš√ W�dD²� W¹—U�¹ WK� błuð …œU¹e�UÐ —uFA�« - b??�Ë ÆwÞ«dI1b�« »e??(« bF³¹Ô Ê√ œ«—√ Íc�« U�UÐË√ …—«œ≈ …d²� w� W�Uš b�Ë Æ»dF�« ¡U{—ù bNł l� qOz«dÝ≈ sŽ t�H½ qzUBH� œ«œe¹ cš√ Íc�« dOŁQ²�« sŽ dO³F²�« »e×K� wMÞu�« d9R*« ‰öš qOz«dÝù W¹œUF� Á—UÞ≈ w� XO×�Ë Ô …dOš_« …b??*« w� bI ÔŽ Íc??�« Z�bÔ?ð X½U� w²�« qOz«dÝù WOÐU−¹ù«  U�dD²�« Æd9R*« ÊöŽ≈ w� W¹bOKIð …—uBÐ qOz«dÝù wÐe(« ‚u??� bO¹Q²�« e¹eFð Ê≈ W??¹œU??F??*« d??�U??M??F??�« X??×??³??�√ «–≈ t???½_ Íu??O??Š 5Ðe(« w� U� dOŁQð  «– Ë√ WMLON� qOz«dÝù s� «b?????Š«Ë lCFCOÝ p???�– ÊS???� ¨5???¹e???�d???*«  U¹ôu�« 5Ð nK×K� …b¹R*« …u� bý_« fÝ_« vKŽ V−¹ ¨‚UO��« «c¼ w�Ë ÆqOz«dÝ≈Ë …bײ*« WIOIŠ «uKG²�¹ Ê√ WM¹UNB�« 5OÞ«dI1b�« w� U�UÐË√ bO¹Qð w� «ËdL²Ý« œuNO�« d¦�√ Ê√ W¹œUF*« d�UMF�« «uF�b¹ Ê√ qł√ s�  UÐU�²½ô« qOz«dÝ≈ W½UJ� «Ë“eFO�Ë »e(« sŽ qOz«dÝù ÆtO� V−¹ sJ� ¨WKNÝ dOž UðU�Ë√ tł«u½ ÊuJ½ b�  U¹ôu�« ÊQÐ rKŽ sŽ ‰ƒUH²�« w� —«dL²Ýô« UMOKŽ b¹R¹ ÂUF�« Í√d�« wIÐ UL� ªWOÞ«dI1œ …bײ*« »d−Ô?ð b� 5²�Ëb�« 5Ð  U�öF�« ÊS� qOz«dÝ≈ ÆWK�U� …—uBÐ …œułu� qE²Ý UNMJ� dðu²�«

¨WFMDB*« WOKJA�« WOÞ«dI1bK� Í—c??ł ‰UB¾²Ý« U??¼¡«—Ë wH�ð w??²?�«  U??²?�ö??�«Ë V??D?)« WOÞ«dI1œ ‰öG²Ýô«Ë rEM*« rKE�«Ë ZNML*« rJײ�« WÝUOÝ X??³?$√ U??*U??Þ w??²? �« r??Šd??�« p??K? ð l??D? � u??¼ ª4??I??*« W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô« À—«uJ�«Ë W�Ë“Q*«  UOF{u�« ÊU¹dA�« lD� u¼ ª◊U³Šù«Ë ”QOK� …b�u*« WOÝUO��«Ë ªœU�H�«  UF−²M�Ë œ«b³²Ýô« q�UF� ÍcG¹ Íc??�« »UD�√Ë W??�“_« ŸUM� W³ÝU×� u¼ dE²M*« dOOG²�« .bIðË w�U*« œU�H�« …dÞUÐ√Ë wÝUO��« œ«b³²Ýô« U�«d²Š« UN²LK� tO� ‰uI²� W�«bF�« v�≈ rNM� ◊—uð s� ÁUłË VBM� q� s� vKŽ√Ë vLÝ√ Á—U³²ŽUÐ Êu½UIK� rNMŽ uHF�« fO�Ë ¨Êu½UI�«Ë o(« W??�Ëœ w� V�½Ë Vz«dC�« hOKI²Ð Áu³N½ U� —UL¦²Ý« s� rNMOJ9 Ë√ ·UB½≈ u??¼ dE²M*« dOOG²�« ª öON�²�« .b??I? ðË Âb??ŽË rNC¹uFðË rN�uIŠ W¹ULŠË Í√d??�« wKI²F� dOOG²�« ªrNð«—UO²š«Ë r¼U¹«u½ vKŽ ”UM�« W³ÝU×� jO�³�« sÞ«uLK� WOz«dA�« …—bI�« «d²Š« u¼ œuAM*« qFł fO�Ë ¨·U−F�« 5M��« “ËU−²� U¹œU� tLŽœË W'UF* WKOÝË q??N?Ý√Ë q??Š »d??�√ ¡UD�³�« »uOł Æ U�“_« X�UÝ …dO³�  UHK� tF� wÐdG*« »U³A�« qLŠ bI� X×{Ë  «u�_« UNKO³Ý w� X×ÐË ¡U�b�« UNKł√ s� bNŽ fOÝQð s� q�QÐ V�UD¹ sJ¹ r�Ë Æ”uHM�« UN� dBM¹Ë s¹—uLG*«  u� tO� lL�¹ b¹bł wÝUOÝ rJŠ bFÐ W�_« W³O¼ tO� œUF²�ðË 5�uKE*« oŠ tO� Æ5MÞ«uLK� W¹—u²Ýb�« ‚uI(« tO� ÊUBðË ¨s¹b³²�*« l{u¹ Ê√Ë ¨kH×¹ Ê√ V−¹ Í—u¦�« bO�d�« «c??¼Ë VFA�« …œ«—≈ sŽ U¼dO³Fð wŽbð WÝUOÝ qJ� ”UÝQ� WO�UG�« ¡U�bK� ¡U??�Ë p??�–Ë ¨tðUFKDðË tðUŠuLÞ s??ŽË UNF{Ë w??²?�« WI¦K� U??�ö??š≈Ë …d??¼U??D?�« Õ«Ë—_«Ë ÆtðœUO�Ë t²ÝUO�� —bBð s� q� q¼U� vKŽ VFA�« n�«u� –U�ðUÐ W³�UD� …b¹b'« WOÝUO��« W³�M�« UN� ÊuJð ÊQÐË ¨W¹dOB*« W�_« U¹UC� s� W×{«Ë

º º ‚«d(« œ«bý bL×� º º

wŽUL²łô« —«dI²Ýô« vKŽ k�U% WLOJŠ WÝUOÝ q�«uŽË ‰U??F?H?½ô« »U??³? Ý√Ë dðu²�« Y??Ž«u??Ð VM−²ðË  U??Ыd??D? {ô«Ë  U??łU??−? ²? Šô« h??²? 9Ë ¨b??O?F?B?²?�« ÆdE½ bFÐË …dOBÐË WLJ×Ð U�bI²� «b??¹b??ł «—u??²? Ýœ Ÿb??Ð√ Íc??�« UMMÞË Ê≈ UC¹√ «b¹bł UOÝUOÝ «bNŽ oײ�¹ tMO�UC� w� oI×¹Ë ¨W1bI�« tðUŠ«dłË t�ô¬ sÞ«u*« tO� v�M¹ UNÐ X¦³ŽË q³� s�  —œu� w²�« t�öŠ√Ë t�U�¬ tO� s� —u²Ýb�« «c¼ tÐ ¡Uł UL� ¨s¹b�H*«Ë 5*UE�« b¹ v�≈ ÃU²×¹ W¹œUB²�«Ë WOŽUL²ł«Ë WOÝUOÝ WH�K� t�uB�Ë ÁœuMÐ —UL¦²Ý« vKŽ s¹—œU� ¡UH�√ 5OÝUOÝ WKŠd*« Ác??¼ —u??³?Ž ÊuM�×¹ ¨W??O?½u??½U??I?�« t??²?½U??Ýd??ðË w¼Ë ÆVÝUJ*« w� j¹dHð ÊËb??ÐË ÕU−MÐ WO³¹d−²�« b¹b'« U½—u²Ýœ Æ«dO¦� a¹—U²�« w� —dJ²ð ô W�d� Z�«d³�«  «– »«e???Š_« 5??Ð »ËU??M?²?�« oDM� “ËU??& 5Ð b??¹b??ł »ËU??M? ð oOI% v??�≈ v??F?ÝË W��M²�*« —u²Ýœ ÆWOÝUO��« »—U−²�«Ë  «œUN²łô«Ë ‰UOł_«  U½ULC�« q� d�u¹Ë Ÿ«b??Ðù«Ë b¹b−²�« vKŽ l−A¹ Êu�Ë ÂUF�« ‰U??*« W¹ULŠË ‰bF�« oOIײ� WO½u½UI�« 5�UC*« w� dOOG²Ð V�UD¹ —u²Ýœ ÆsÞ«u*« W�«d� w� WLJײ*«  UOKIF�« w�Ë WOÝUO��«  UO�uK��« w�Ë Æ…UO(« bO�UI� rOD% u??¼ s??Þ«u??*« ÁdE²M¹ Íc?? �« dOOG²�« Ê≈  œuFð w²�« W¹bOKI²�« WOM¼c�«Ë WO�HM�« q�UON�« pKð ªrN�dŽË rN�œ ’UB²�«Ë r¼“«e²Ð«Ë ”UM�« ÊUN²�« w²�« WzbB�« WOÞ«d�ËdO³�« …eNłú� bŠ l??{Ë u¼ VŽö²ðË ÁdŽUA� eH²�ðË sÞ«u*« WO½U�½≈ dI²%  UO�uK��« p??K?ð w??� w??zU??N?½ dOOGð u??¼ ªt??(U??B?0 5MÞ«u*« nMBð w²�« WŁË—u*« W¹eOOL²�« WO²�ýUH�« ÆËËË W¦�UŁË WO½UŁË v�Ë√  Uł—œ v�≈  UHK�� qJÐ WKB�« lD� u??¼ UC¹√ dOOG²�«Ë UN²OŠö� …b� XN²½« w²�« WLOIF�« V�M�« WÝUOÝ u¼Ë ªW1bI�«  UÝUJ²½ô«Ë  U?? �“_« X−²½√ w??²?�«Ë

‘ ICGôL ¤EG êÉà– »àdG iȵdG ÉjÉ°†≤dG ‘ Ò«¨àdG ôgɶe IógÉ°ûe ƒg Ωƒ«dG ÉæMƒªW ∑ƒ∏°ùdG ø°ùM IOÉ¡°T Ëó≤J ¤EG áLÉ◊G ¿hO ÒHóàdG ‘ áeɵMh Ò«°ùàdG ‘ õ«“h ´GóHE’G É¡JÉ°SÉ«°Sh ∫hódG äGOÉ«°S ‘ ᪵ëàŸG iƒ≤dGh á«ŸÉ©dG äÉ°ù°SDƒŸG ¤EG ÉjGƒædGh

wKOz«dÝù« ÊUײ�ô«Ë U�UÐË√

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åÂuO�« qOz«dÝ≈ò sŽ º º

w� ¨qLF½ Ê√ UMOKŽ V−¹ ¨p??�– vKŽ ¡UMÐË U�UÐË√ p�L²¹ Ê√ ÷«d²�« vKŽ ¨q�_« vKŽ ¡b³�« Íc�« s�ײ�« vKŽ ÿUH(« r²¹ Ê√Ë tðU�«e²�UÐ WM��« nB½ w� qOz«dÝSÐ  U�öF�« w� QA½ bF²�¹ Ê√ rN*« s� ¨X�u�« fH½ w�Ë ÆdOš_« «–≈ rNðu� ŸULÝù qOz«dÝù Êu�«u*« ¡UDAM�« vKŽ ’uB)« vKŽ «c¼ `B¹Ë ÆÁœuŽË iI½ bŽË Íc??�« wÝUL(« `¹dB²�UÐ oKF²¹ U� q� Ê«d??¹ù «b??Ð√ `L�¹ s� t??½√ Á«u??×??�Ë ¨U??�U??ÐË√ tÐ Æt??²??¹ôË …d??²??� w??� W???¹—– WK³M� vKŽ ‰u??B??(U??Ð Ê«d¹ù ÊuJ¹ s�ò t½QÐ ¨Èd??š√ bFÐ …d� ¨Õd??�Ë Æå…bײ*«  U¹ôu�« fOz— XOIÐ U� Í—– ÕöÝ X�Ë …bF²�� ÊuJð Ê√ qOz«dÝ≈ vKŽ V−¹ ÊUO³� W�UŽ WOzUŽœ WKL×Ð ÂUOI�« v??�≈ WłU(« ◊uDš ÊuJð Ê√ vKŽ U�UÐË√ d??�√ «–≈ UMH�u� WDI½ 1949 w� UNMŽ ŸU�bK� WKÐUI�« dOž W½bN�« p�– l� V−¹Ë Æ5OMOD�KH�« l� ÷ËUH²�« ¡bÐ å„U³¹¬å?�« …œUOIÐ ¨5OJ¹d�_« œuNO�« ¡ULŽe�« vKŽ

Æ…dOš_« lЗ_« UN³M²� U??�U??ÐË√ Êu??J??¹ Ê√ q??�Q??½ Ê√ wG³M¹ t²¹d¦�√ w??� ¨»«u???M???�« fK−� Ê√ WIOIŠ v???�≈ »e(« ·uH� w� U� nF{ rž— ¨wIÐ ¨WIKD*« 5³¹Ô d�_« «c¼Ë ÆqOz«dÝù «b¹R� ¨wÞ«dI1b�« w²�«Ë qO¦� UN� o³�¹ r� w²�« bO¹Q²�«  U¹u²�� «–S� ÆwJ¹d�_« VFA�« 5Ð qOz«dÝ≈ UNÐ l²L²ð vKŽ qL²ý« Íc�« oÐU��« t−N½ v�≈ U�UÐË√ œUŽ ÊU� 5Š w� qOz«dÝù sKF� q�«u²� aOÐuð Í“UHIÐ 5I�UM*« 5OMOD�KH�« ¡ULŽe�« q�UF¹ tłu� UNłË WNł«u� v�≈ t�H½ œuIO�� ¨d¹dŠ Æ»«uM�« fK−� l�  «d??� Ÿb?Ô ????� Ê√ b??F??Ð t???½√ v???�≈ W??�U??{≈ «c???¼ QDÝË_« ‚dA�« w� WKýUH�« t²ÝUO�Ð …dO¦� Ê√ …b¹b'« …—«œù« —U²�ð Ê√ «bł qL²;« sL� wÐdF�« Ÿ«dB�« qŠ W�ËU×� sŽ UN�H½ bF³Ô?ð Æw�UF�« wKOz«dÝù«

áeƒ°üÿG ≈∏Y Ö∏¨àj »c πª©dG ¤EG ƒgÉ«æàf AGQRƒdG ¢ù«FQ ô£°†«°S äÉaÓàN’G IóM øe äOGR »àdGh ÉeÉHhCÉH ¬JÉbÓY É¡JQÉKCG »àdG á«°üî°ûdG ÚàdhódG ÚH …CGôdG ‘

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

Ÿ—UA�« UN�dŽ w²�« WOłU−²Šô« W�d(« X½U� s� dOOG²�« oDM� “ËU−²ð W¹—uŁ WŽe½  «– wÐdG*« Á—Ëcł s� œU�H�« ‰UB¾²Ý« b¹dð W�dŠ ¨dOOG²�« qł√ bNŽ vKŽ ¡UCI�«Ë wŽUL²łô« rKEK� wzUN½ bŠ l{ËË WOM�_«  UЗUI*« bNŽ ¨wÝUO��« œ«b³²Ýô«Ë rJײ�« sÞ«uLK� ÊU� ÆWOÝUO��«Ë WOŽUL²łô« V�UD*« qŠ w� W¹d(« Õd� ¨q³I²�*« Õd� ¡UMÐ v�≈ lKDð wÐdG*« Æ UO×Cð s??� p??�– tHK� ULN� W??�«d??J?�«Ë W??�«b??F?�«Ë Âb¼ W�dŠ wN� ∫¡U??M?ÐË U�b¼ W�—U³*« t²�dŠ X½U� 5A*« œ«b³²Ýô«Ë rEM*« ‰öG²Ýô« s� …dO³� W�d²�  «uM�� ¡U??�b??�« u�UB� t??Ž«b??Ð≈ w??� f�UMð Íc??�« vKŽ WO�UF²*« W¹dA³�« ÂUM�ú� Âb??¼ w??¼Ë ¨WK¹uÞ  d??ŁQ??²?Ý«Ë UN�H½ X??N?�√ U??*U??Þ w??²? �«Ë UNðbKł wMÐ …dO¦� WOÝUOÝ »—U−²� Âb??¼Ë ¨ «Ëd??¦?�«Ë  «dO)UÐ ¨rKE�« l� W¾Þ«u²� Wzb� …ełUŽ W¹bOKIð W³�½ UNðœU� ¨sÞu�«  «dšb* WKG²�� ¨WOŽUL²łô« ‚—«uHK� WÝdJ� ¨w¼Ë Æœb'«Ë v�«bI�« s¹dLF²�*« `�UB* WÝ—UŠ q³I²�*«Ë d{U×K� ¡UMÐË fOÝQð W�dŠ ¨qÐUI*« w� ¡UMÐ ¨rN�öŠ√Ë rNzU�bÐË sÞu�« «c¼ ¡UMÐ√ bŽ«u�Ð b¹bł bNŽ ¨Á—U??E?²?½« ‰U??Þ bNF� ¡UMÐ ¨q??�_« ÕdB� w� WMÞ«u*« ÕË— Y³¹Ë ¨”uHM�« w� WI¦�« ¡U� aC¹ ‰U³�ù«Ë sÞu�« oAŽ v�≈ tF�b¹Ë sÞ«u� q� ‚ULŽ√ Æt²OLMð w� WL¼U�*«Ë t²�bš vKŽ ¡U??�u??'« V??D?)« ŸU??L?Ý b??¹d??¹ wÐdG*« sJ¹ r??� sJ¹ r� ÆUłU²½ wDFð ôË U−O−{Ë WFIF� Àb% w²�« Æ…b¹bł ÈdšQÐ W�d¼ W1b� W¹dAÐ ÂUM�√ dOOGð b¹d¹ w� t??ð«—U??³?ŽË dOOG²�«  «œd??H?� ŸULÝ b¹d¹ sJ¹ r??�  UOŠU²²�«Ë ’uBM�«  UłU³¹œË  «¡UIK�«  U�bI� WÝUOÝ Ÿ«b??Ð≈ w� …√d??'« b¹d¹ ÊU??� U??/≈Ë ¨VD)« t�uK� VIFðË ¨œU�H�« W�ËUI� w� fHM�« ‰uDÐ l²L²ð W¹«d�« l�dð WO�«eN½« WÝUOÝ ô ¨tÐuOł ‰UB¾²Ý«Ë WÝUOÝ b¹d¹ ªv??�Ë_« W�u'« cM� V×�MðË ¡UCO³�« WÝUOÝ ¨‰u??I? �U??Ð ô qFH�UÐ q??ÞU??³?�« t??łË w??� n??I?ð VD)« w??� ô  «¡«d?? ? ?łù«Ë n??�«u??*« w??� W??ŽU??−?ý vKŽ bÝQ²�ð WÝUOÝ ¨ «d??þU??M? *«Ë  «—U??F? A? �«Ë ¨WŠ—U'« dÝ«uJ�« —UHþ√ rKIðË ¨W¹—UC�« ‘uŠu�« b¹d¹ Æ5MÞ«u*«Ë sÞuK� szUš q� b¹ w� bOI�« lCðË bOFðË ¨5HFC²�*« sŽ rKE�« l�dð WÝUOÝ sÞ«u*« b¹d¹ ª5�u×�*«Ë ¡«dIH�« »uOł v�≈ Ê“«u²�«Ë ¡·b�« ¡U??M??Ł√ …b??×??²??*«  U???¹ôu???�« w??� w??Łu??J??� ÊU???� «—UD�Ë UN� qO¦� ô W¹—uFý WÐd&  UÐU�²½ô« fOzd�« wJ¹d�_« VFA�« V�²½« Æ«dŁR� UOK³ł UL� ¨dŁROÝ »U�²½ô« «c¼ sJ� ¨b¹bł s� U�UÐË√ W�√ Í√ w� dŁR¹ U2 d¦�√ qOz«dÝ≈ w� ¨Ëb³¹ bO¹Qð vKŽ dO³J�« U½œUL²Ž« V³�Ð p�–Ë ¨Èdš√ ÆU¹dJ�ŽË UOÝUOÝ ¨UJ¹d�√ UN²¹UMŽ dB% Ê√ Êü« UM²�uJŠ vKŽ V−¹  U�öŽ qC�√ v�≈ ÍœRð WO−Oð«d²Ý« ¡UMÐ w� UMM�√ w� ÊœUN½Ô Ê√ dOž s� WO½U¦�« U�UÐË√ …—«œSÐ d�_« sJ� ¨WKNÝ WLN� pKð X�O�Ë ÆUM�öI²Ý«Ë l� UO½öIŽ U�uKÝ UMJKÝ U??� UMJ2 ÊuJOÝ qOz«dÝù w³FA�« wJ¹d�_« bO¹Q²�« Ê√ ÷«d²�« ÆUMŽ vK�²¹ s� »«uM�« fK−� Ê√Ë U¹u� qEOÝ Ê√ «ËœU??²??Ž« WÝU��« d¦�√ Ê√ WIOIŠ r??ž—  UÐU�²½ô« q³� UN½uDF¹ w²�« œuŽu�« «uCIM¹ ¡b³�« w� qLF½ Ê√ UMOKŽ V−¹ ¨W¹œUŽ …—uBÐ …—u??B??Ð U??�U??ÐË√ ·d??B??²??¹ Ê√ ÷«d??²??�« V??�??Š  U�«e²�ôUÐ ÂU??Ž u×½ vKŽ p�L²¹Ë W�d²×� ÆqOz«dÝ≈ u×½ …dOš_« dNý_« ‰öš UNMKŽ√ w²�« …dOš_« WNł«u*« w??� t½QÐ Ád??�c??½Ô Ê√ wG³M¹Ë WI¹b� qOz«dÝ≈ò Ê≈ ‰U??�Ë m�UÐ b� wM�Ë— l� ¨WIDM*« w??� Èd³J�« UM²HOKŠ w??¼Ë ÆÆÆWOIOIŠ …bײ*«  U¹ôu�« nI²�� qOz«dÝ≈ XLłu¼ «–≈Ë ÆåUN³½Uł v�≈ qLF�« v�≈ u¼UOM²½ ¡«—“u�« fOz— dDCOÝ w²�« WOB�A�« W??�u??B??)« v??K??Ž VKG²¹ w??� …bŠ s�  œ«“ w²�«Ë U�UÐËQÐ tðU�öŽ UNð—UŁ√ 5M��« w� 5²�Ëb�« 5Ð Í√d??�« w�  U�ö²šô«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø11Ø14

¡UFЗ_« 1909 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�«

dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« ËdOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

Í—uBM*« 5ÝU¹ UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

wKŠu��« wMG�« b³Ž

Íd¼e�« WLOJŠ º dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« Í bN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�«rOK(«b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

 UÐU�(« ‘uLOŠ bL×� wÝË√ WLOF½ ºnOF{ ÊU1« ºwÝË√ WHOD�  UO�öŽù« U�“uÐ dB²M� w�¹—œù« dOM� ºœ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*«

ÊuKÝ«d*« ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« 2006Ø0100

W�U×B�« nK� 06 ’ 41 œbŽ

°ÆÆÆ¡öŽ –U²Ý√ U¹ ‘UŽ U�

UO½UD¹—u�w�s¹b�«ËW�Ëb�« º º n¹d{ bL×� º º

œbŠ ¨1960 d³½u½ 28 a¹—U²Ð UN�öI²Ý« vKŽ UO½UD¹—u� XKBŠ U�bMŽ ¨‰öI²Ýô« »UDš w� ¨Á«œ«œ b�Ë —U²�*« …bO�u�« W¹—uNL'« ÁcN� ‰Ë_« fOzd�« W�UIŁ v�≈ WKO³I�« W�UIŁ s� ‰UI²½ô« WOHO� w� q¦L²*«Ë ¨WKŠdLK� wÝUÝ_« ÊU¼d�« V¹Ëcð ”UÝ√ò s¹b�« qFł w� W³ž— ÆÆW¹«b³�« cM� ÁU³²½ö� U²�ô ÊU�Ë ¨W�Ëb�« s� „UM¼ Ê√Ë W�Uš ¨w½UD¹—u*« lL²−*« qš«œ  U¹u²�*« q� vKŽ  UC�UM²�« sJ¹ r� lL²−� vKŽ «b{ U�½d� q³� s� ‚u� s� ÷d� “UN−� åW�Ëb�«ò Ê√ bI²F¹ Ì …œ«—≈ „UM¼ X½U� tOKŽË ªWKO³I�« W�UIŁ s� wKF¹ ÊU� qÐ W�Ëb�« W�UIŁ sD³²�¹ sLJ¹ ULNMOÐ g¹UFð À«bŠ≈ ¨q�_« vKŽ ¨Ë√ W�Ëb�«Ë WKO³I�« 5Ð …u−H�« dO�−²� ÆbŠ«Ë ʬ w� W�Ëb�«Ë WKO³I�« WMŽdA� WO�¬ v�≈ s¹b�« q¹u% w� v�≈ UL�IM� wÐdF�« r�UF�« ÊU� ¨UN�öI²Ý« vKŽ UO½UD¹—u� ‰uBŠ qO³�Ë ¨d�UM�« b³Ž ‰ULł …œUOIÐ WO�uI�« UOłu�u¹b¹ù« sŽ l�«b¹ dJ�F� ∫s¹dJ�F� W¹œuF��« w� WOÐdF�«  UOJK*« ·dÞ s� WO�öÝù« WF�U'« sŽ l�«b¹ dJ�F�Ë fOzd�« d�√ p�c� ¨‰Ë_« dJ�FLK� W¹œUF� U�½d� X½U�Ë Æ»dG*«Ë Êœ—_«Ë UN²OL�ð vKŽ ¨UO½UD¹—u* ‰öI²Ýô« `M� —d� U�bMŽ ¨‰u??žËœ ‰—Uý w�½dH�« ªWOÐdF�« WO�uI�« …UŽœ dJ�F0 UN²K� lDI� WO½UD¹—u*« WO�öÝù« W¹—uNL'UÐ ¨jI� w½UD¹—u*« lL²−*«  U½uJ* l�Uł XÐU¦� s¹b�« Âb�²�¹ r� W¹«b³�« cML� U�Ë wLOK�ù« Èu²�*« vKŽ  UH�Uײ�« VOðdð w� wÝUOÝ Ÿ«d� w� Âb�²Ý« qÐ ÆwKš«b�« Èu²�*« vKŽ  UOŽ«bð s� VOðd²�« «cN� ¨bOŠu�« »e??(« qþ w� v??�Ë_« UN²¹dAŽ WO�öÝù« W¹—uNL'« XýUŽ w� W³ž— bOHð W×{«Ë  ôôœ qL% t²OL�ð X½U� Íc�« åVFA�«ò »eŠ u¼Ë «c¼ l�— s� Èu??�√ X½U� l�«u�«  U¼«d�≈ Ê√ dOž ¨VFý v�≈ qzU³I�« q¹u% W¹dJ�Ž W�ÝR� ¡UMÐ w� Ÿdý Á«œ«œ b�Ë —U²�*« fOzd�« Ê√ bO�√ ÆÍbײ�« sJð r� ÂUF�« ZNM�« Èu²�� vKŽ sJ� ¨WOK³I�«  U½“«u²�« UN²³O�dð w� “ËU−²ð b�Ë —U²�*« ÊU� ¨…b¹bŽ  UE( wH� ª U½“«u²�« Ác¼ “ËU−²ð fOzd�«  UÝUOÝ W�ËbK� fOzd� ·dB²¹ Ê√ ‰bÐ jOIMý œöÐ qzU³� ŒuOý aOA� ·dB²¹ Á«œ«œ Æ…b¹b'« WOMÞu�« bI� ¨wÐdF�« UNDO×� sŽ UO½UD¹—u� ‰eŽ qł√ s� X�cÐ w²�« œuN'« rž—Ë W�UŠùUÐ d�_« oKFð ¡«uÝ ¨w�u� —UOð ‰öI²Ýô« s� v�Ë_« W¹dAF�« W¹UN½ l� “dÐ «cJ¼Ë ¨WO¦F³�« UOłu�u¹b¹ù« v�≈ Ÿułd�UÐ oKFð Ë√ W¹d�UM�« UOłu�u¹b¹ù« vKŽ WFOKD�«òË åÍd�UM�« ÍËbŠu�« rOEM²�«ò UL¼Ë ¨WO�u� WOFłd0 ÊUÐeŠ qÓÒ ?JAð w� w³�½ ZC½ sŽ «dO³Fð 5Ðe(« s¹c¼ qÔÒ ?JAð ÊU??�Ë ÆåW??¹—u??¦?�« WOÐdF�« WKO³I�« l� ÂœUB²�« v�≈ l�¹ r� —UO²�« «cN� ¨lL²−*«  U½uJ� 5Ð  UC�UM²�« Á—ËbÐ d³²F¹ Íc�« VFA�« s¹uJð q�K�� w� WOÝUÝ√ WIKŠ U¼d³²Ž« U� —bIÐò ÆåW�_« ¡UMÐ w� WIKŠ —uNþ vKŽ w½UD¹—u*« lL²−*«  U½uJ� 5Ð  UC�UM²�« ZC½ dB²I¹ r� ÊU� Í—U�¹ —UOð UC¹√ “dÐ qÐ ¨WOK³I�«  UOM³�« ¡«u²Š« ÂËd¹ ÊU� w�u� —UOð U¼dO−Hð v�≈ ·bN¹ ÊU� YOŠ ¨åWKO³I�«ò l� wÞUF²�UÐ oKF²¹ U� w� d³�√ tŠuLÞ r�U(« åVFA�«ò »eŠ  «—UOšË  UÝUO�� «b¹bNð d¦�√ `³�√Ë ¨UNz«u²Š« ‰bÐ ‰öš s� t�H½ sŽ Í—U�O�« —UO²�« d³Ž bI� ¨Á«œ«œ b�Ë —U²�*« fOzd�« …œUOIÐ 5ŠœUJ�« »e??ŠòË åWOÞ«dI1b�« WOMÞu�« W�d(«ò ∫UL¼Ë 5OÝUÝ√ 5LOEMð Æåw½UD¹—u*« wÝUO��« Ê«bNA*« ÊU??� ¨w??{U??*« ÊdI�« s�  UOMOF³��« nB²M� w� WDK��« vKŽ X{d�  ôu??% w??¼Ë ¨ ôuײ�« s� b¹bF�« U�dŽ b� w�UI¦�«Ë —«dL²Ýô« qł√ s� …bL²F*« VO�UÝ_« w� dEM�« …œUŽ≈ ◊uA�«u½ w� WL�U(« åÂöÝù«ò l� q�UF²�« w� ‰UI²½ô« …—Ëd{ X½U� ¨UM¼ s�Ë ÆUNð«—UOš ÷d� w� ÂöÝù« l� q�UF²�« v�≈ lL²−*«  U½uJ* UF�Uł U²ÐUŁ qJA¹ ås¹œò œd−� s� Ÿe½Ë WMOF�  «—UOš XO³¦ð qł√ s� Ÿ«dB�« w� nþuð WOÝUOÝ UOłu�u¹b¹S� WL�U(« WDK��U� ¨dš¬ dO³F²ÐË ÆW��UM*«  «—UO)« sŽ WOŽËdA*«Ë WO�«bB*«  U�b�Ð W½UF²Ýô« v�≈ WłUŠ w� X׳�√ qÐ ¨jI� åÂöÝù«ò vKŽ s¼«dð bFð r� ÆåwÝUO��« ÂöÝù« —UOðò?Ð UC¹√ vL�¹ U� Ë√ åW¹u�öÝù«ò s� UN�«—Ë√ VOðdð w� 1975 WMÝ UO½UD¹—u0 WL�U(« WDK��« XŽdý WNł«u* W�ËU×� w� U¼œułË sŽ dO³F²�« vKŽ åWO�öÝù« W�d(«ò lO−Að ‰öš ŸËdA�UÐ p�c� WL�U(« WDK��« X³ð— b�Ë ÆW¹—U�O�« W�d(«Ë WO�uI�« W�d(« À«bŠ≈ w� ‰Ë_« ¡«dłù« q¦L²¹ ∫s¹¡«dł≈ ‰öš s� wM¹b�« qI(« w� rJײ�« w� oKF²¹Ë ª1975 WMÝ WO�uJ(« WKOJA²�« sL{ …d� ‰Ë_ wM¹b�« tOłu²�« …—«“Ë dO³Fð ‰Ë√ ÊU�Ë ÆWO�öÝù«  UÝ«—bK� b¼UF*« fOÝQ²Ð ÕUL��UÐ w½U¦�« ¡«dłù« r� w²�« åbłU�*« WŽULłò fOÝQð ‰öš s� WM��« Ác¼ w� WO�öÝù« W�d(« sŽ Æw�öÝù« tOłu²�« …—«“uÐ XDO½√ w²�« ·«b¼_« sŽ …bOFÐ UN�«b¼√ qF−¹ åbłU�*« WŽULłòË WL�U(« WDK��« 5Ð lL& w²�« jЫËd�« W�dF� sJð r� …—ËdCÐ X³�UÞ Ê≈Ë WO�öÝù« WŽUL'« ÁcN� ¨ U³Łù« qzUÝË s� dO¦J�« VKD²ð w²�«  «¡«dłù« ”UÝ_UÐ X�—UÐ UN½S� wM¹b�« qI(« qš«œ  UŠö�≈ œUL²Ž« l� W�d³*«  UO�UHðô« WFł«d� h�¹ U� w� WO½UD¹—u*«  UDK��« UNðc�ð« ÆÈdš√ WNł s� ¨åU�«—UHO�ò W�dý rO�QðË ¨WNł s� ¨U�½d� s� åWO�öÝù« W�d(«ò qLF²�¹ r� Á«œ«œ b�Ë —U²�� fOzd�« ÂUE½ Ê≈ UN�ULF²Ý« ‰ËUŠ qÐ ¨jI� UO½UD¹—u� qš«œ WOÝUO��«  ôœUF*« VOðdð qł√ wÝUO��« —«dI�« vKŽ WO�öI²Ýô« s� dO¦J�« ¡UH{ù U�½d� vKŽ jGCK� UC¹√ WO�öÝù« W�d(«Ë WL�U(« WDK��« 5Ð n�Uײ�« `³�√ w�U²�UÐË ¨w½UD¹—u*« ∫5¾�UJ²� dOž 5�dÞ 5Ð ÊU� n�Uײ�« «c¼ Ê√ dOž ÆWOŽu{u� WłUŠ …bO�u�« ÂËd¹Ë tð«—UOš œb×¹ Íc�« Èu�_« ·dD�« q¦9 WL�U(« WDK��« X½U� ¨WNł s� WO�öÝù« W�d(« X½U� ¨Èdš√ WNł s�Ë ª5O�öÝù« W�—U³0 tKzUÝuÐ UN{d� Áœ«bŽ≈ w� Vžd¹ U* r�UF*« `{«Ë UŽËdA� pK²1 ô Íc�« nF{_« ·dD�« b�& åq(« u¼ ÂöÝù«ò —UFý qO³� s� W{UHC�  «—UFý l�— ¡UM¦²ÝUÐ ¨ «—UOš s� —UÞ≈ w�Ë ÆWOŽdA�« œËb(« W�U�≈ w� X�e²š« w²�« WF¹dA�« oO³D²Ð W³�UD*«Ë WO�öÝù« W�d(« XLE½ ¨Èu�_« ·dD�«  UÐU�( W�bšË œËb;« —uB²�« «c¼ W�uJŠ œœd²ð r�Ë ÆWF¹dA�« oO³D²Ð V�UDð …býUŠ …dO�� 1978 WMÝ …d� ‰Ë_Ë sŽ XMKŽ√Ë ¨UN³�UD� wM³ð w� ¨…dO�*« Ác¼ rOEMð XLŽœ w²�« ¨Á«œ«œ b�Ë —U²�*« XŠUÞ√Ë o¹dD�« XFD� W¹dJ�F�« W�ÝR*« Ê√ dOž ÆWF¹dA�« oO³Dð w� ŸËdA�« XKšœ YOŠ ¨U�½d� s� `{«Ë rŽbÐ 1978 “uO�u¹ 10 w� W¹—uNL'« fOzdÐ w²�UŠ ¨w�U²�UÐ WO�öÝù« W�d(« XýUŽË W¹dJ�F�«  UÐöI½ô« WKŠd� w� œö³�« ÆU³KÝË UÐU−¹≈ ¨dJ�F�« rJ×Ð UNðU�öŽ w� —ełË b� 5LŽ«œ rN½u� s� U�öD½« 1978 bFÐ 5O�öÝù« l� Êu¹dJ�F�« q�UFð g¹UF²�« s� ŸuMÐ WL�²� rNMOÐ  U�öF�« X½U� bI� w�U²�UÐË ¨oÐU��« ÂUEMK� Y׳�« s� W�«bO¼ b�Ë W½uš b�Ë bL×� ÂbI*« fOzd�« lM1 r� «c¼Ë Æ—c??(« tM�ײݫ Ê≈Ë d�√ u¼Ë ªWOŽdA�« œËb??(« W�U�≈ w� ŸËdA�« d³Ž rNLŽœ sŽ »UOž Ê√ dOž ¨rNO�≈ »d�_« u¼ ÍdJ�F�« r�U(« «c¼ «Ëd³²Ž« YOŠ ¨ÊuO�öÝù« ¨WNł s� ¨s¹bK� åZ�ò wÝUOÝ nOþuð sŽ nA� WOŽdA�« œËb(« W�U�ù ◊ËdA�« ¨rNLNð ô  «—UOš vKŽ WOŽËdA*« ¡UH{≈ w� 5O�öÝù« ‰ULF²Ý« W�uNÝË  UN³A�« s� d×Ð w� gOFð UO½UD¹—u� UNO� X½U� WE( w� ¨Èdš√ WNł s� ÆÆœËb(« ¡—œ Vłu²�ð

ÂbIð Íc�« u¼ ¡öŽ –U²Ý_« ÊU� «–≈ Æ¡öŽ fK−� fOz— dB¹ «–ULK� ¨t²�UI²ÝUÐ «c¼ v??�≈ …¡U????Ýù« tOłuð vKŽ …—«œù« œd½ Ê√ UM¼ “u−¹ ô °øÆÆrOEF�« VðUJ�« WLO� ·dF¹ ô s� Ê_ ¨h�A�« «c¼ vKŽ W�UI¦�« sŽ U¾Oý ·dF¹ ô V¹b�« ¡ö??Ž —U³� rFM¹ «–U??* ∫‰«R??�??�« sJ� ÆW¹dB*« WOÞ«dI1b�« ‰Ëb�« w� .dJ²�UÐ 5Žb³*«  UI¹UC*«Ë gOLN²�« s� Êu½UF¹ ULMOÐ °øÆÆW¹œ«b³²Ýô« WLE½_« w� W??¹œ«b??³??²??Ýô« W??L??E??½_« Ê√ W??ÐU??łù« q¼√ fO�Ë WI¦�« q??¼√ U??L??z«œ qLF²�ð W??�Ëb??�« w??� V??�U??M??*« rEF� Æ…¡U??H??J??�« ‘UF*« vKŽ  «¡«u� UNÐ vE×¹ W¹dB*« ¡U{—SÐ ÊËdO³š ÊuFOD� ÊuHþu� Ë√ s� hK�²K� bzUJ*« dOÐbðË ¡U??݃d??�« ¡ôR¼ ZŽeM¹ Ê√ wFO³D�« s� Æ5��UM*« —U³� s� …¡UHJ�« sŽ ÊuKÞUF�« Êu�ËR�*« ÆW�PC�UÐ rN�U�√ Êu�×¹ rN½_ ¨5Žb³*« vKŽ ÓXłdšË gO'« w� ¡«u� ÓXM� u� ö� «d??ÐËú??� «d??¹b??� „uMOŽ r??Ł ‘U??F??*« q� w??� t???½_ ¨V??¹b??�« ¡ö???Ž Ád??J??ð Ê√ b??Ð ô U³BM�  c??š√ p½QÐ „d�cOÝ WE( ÆÆtIײ�ð Íœ«b³²Ýô« ÂUEM�« Ê√ p�– v�≈ n{√ ¨fłu²Ð 5Žb³*« v??�≈ dEM¹ U??� …œU???Ž v�≈ «u??�u??% «–≈ ô≈ rN� s??�Q??¹ ô u??¼Ë vKŽ nI¦*« i³I¹ Ê√ U�√ ¨r�U×K� ‚«uÐ√ qF� ULK¦� ¨tzœU³* UBK�� qE¹Ë dL'« WO¼«d� p�– dO¦¹ Ê√ bÐ ö� ¨¡öŽ –U²Ý_« ¡öŽ ÃU²×¹ ô ÆW??�Ëb??�« v??� 5�ËR�*« UN³�UM� ôË W�UI¦�« …—«“Ë v�≈ V¹b�« ”UM�« s� wðQ¹ Ád¹bIð Ê_ UNðP�UJ� ôË …b¹dł …—«œ≈ fK−� fOz— s� fO�Ë U�bMŽ Æt²K�Uý vKŽ r¼ s�Ë å…d¼UI�«ò dJ� ¨5½UL¦�« t�UŽ ułu¼ —u²JO� mKÐ ¨t1dJ²� WI¹dÞ qC�√ w� ÊuO�½dH�«  UH�R� √d???� s??� q??� n??×??B??�« X????ŽœË o�b²� ¨t²�dý X% —Ëd??*« v�≈ ułu¼ Èb� vKŽ dA³�« s??� ·u????�_«  «d??A??Ž UMI³Þ u� ÆrN³Š sŽ t� «Ëd³FO� ÂuO�« V¹b�« ¡öŽ cO�öð U½uŽœË …dJH�« Ác¼ WOŠU{  ú??²??�ô tM� w³×�Ë Á¡«d????�Ë s� WH�R� ·ôP??Ð ¨sJ�¹ YOŠ ¨ÍœUF*« ÊUMH�« «c??¼ rNLÒ?KÓ ŽË rNO� d??Ł√ dA³�« ÆÆdO³J�« –U²Ý√ U¹ pO�≈ ¡w�¹ s� ‘UŽ U� ÆÆ¡öŽ Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

‰Ëœ w???� ŸU?????{Ë_« Ê√ b??I??²??Ž√ qþ w???� ¨«b??O??I??F??𠜫œe?????ð Z??O??K??)« W??O??L??O??K??�ù«Ë W??O??K??š«b??�«  «d??O??G??²??*« UNCFÐ W??ŠË«d??� U??�Ë ¨W??Ž—U??�??²??*« U¹UCI�« WK×KŠ ÊËœ s??� tF�«u* ô≈ W??¹u??�ËQ??� U??N??O??M??³??ðË W??O??K??š«b??�« v�≈ UNÐ qB²Ý  öJALK� WL�«d� °—«b×½ô«Ë —U−H½ô« W¼u� X??�??O??� ‰u????K????(« Ê√ b????O????�_« dO�ð Ê√ b¹d¹ s??� vKŽ ô≈ W³F� VOFBð W³ždÐ ‰uOš ö??Ð WÐdF�« d³�_« Íbײ�U� ¨UN²¹uHðË ‰uK(« s� l³M¹ ô WO−OK)« ‰Ëb???�« ÂU??�√ WOł—U)«  ö??šb??²??�«Ë  «b¹bN²�« qÐ ¨j??I??� wLOK�ù« s???�_« WKJA�Ë 5B% vKŽ qLF�« ‰uK(UÐ v�Ë_« V�UDLK� W??ÐU??−??²??Ýô«Ë ¨q???š«b???�« l¹d�ðË ¨WO³FA�«  U�UIײÝô«Ë ¡UMÐË ¨wÝUO��« Õö???�ù« WOKLŽ vKŽ …—œU???� ¨W??¹u??�  U??�??ÝR??� ‰Ëœ mO� o??�Ë  «dOÒ G²*« l??� q�UF²�« ‚uI(« UN²ÐdŠ ”√— ¨WOKLŽ WOM�“ pK²� ¨WO³FA�« W??�—U??A??*« qOFHðË q??�U??J??²??K??� W??O??−??O??ð«d??²??Ý« …—Ëd??????{ b¹«eð q??þ w??� w³FA�«Ë w??L??Ýd??�« r−ŠË wLOK�ù« »UDI²Ýô« W�UŠ œU??F??²??ÐôU??Ð ¨W??O??³??F??A??�«  U??ÞU??³??Šù« UNIOKFðË  ö??O??łQ??²??�« oDM� s??Ž ¨ U¹bײ�«Ë dÞU�*« WŽULý vKŽ b??�Ë ¨W???O???Ž«ËË W??−??{U??½ »u??F??A??�U??� U½dOB� ÆÆb???Š«Ë UM−OKšò XEHŠ °U�UŽ 33 cM� åbŠ«Ë

d¹b� ÂU??�Ë ¨Ãö??F??�« n¹—UB� l??�œ s??Ž ¡öŽ –U??²??Ý_« lO�uð c??šQ??Ð vHA²�*« »UFð√ b¹b�²Ð bNFð vKŽ i¹d� u¼Ë ¨W�UI¦�« …—«“Ë X�ŽUIð U*Ë ÆvHA²�*« ¡öŽ –U²Ý_« b{ WOzUMł ÈuŽœ X�d% ¨i¹d� u??¼Ë f³(UÐ «œbN� `³�√Ë Áu³×�Ë ¡ö??Ž –U??²??Ý_« cO�öð q??šb??ðË …—«“Ë l??� W??�U??ý  U??{ËU??H??� «Ëd?????ł√Ë ÆÃöF�« nO�UJð XF�œ v²Š W�UI¦�« «bŠ«Ë W¹dB*« W�Ëb�« q�UFÔ?ð «cJ¼ Èd??š√ W??Ðd??& Æ»d??F??�« ¡U????Ðœ_« r??¼√ s??�  —b???� U???* W???�Ëb???�« l???� ¡ö???Ž –U??²??Ýú??� U¼d¹d% fOz— `�√ ¨å…d¼UI�«ò …b¹dł –U??²??Ý_« v??K??Ž v??�??O??Ž Õö???� –U???²???Ý_« Ÿu³Ý√ q� ÍbIM�« t�UI� V²J¹ wJ� ¡öŽ –U²Ý_« Ê_Ë ÆwÐœ_« r�I�« vKŽ ·dA¹Ë U³ł«Ë U¼—U³²ŽUÐ WÐU²J�« ”—U??1 ¡öŽ bI� ¨UNM� V�J²¹ W�dŠ X�O�Ë UO�UIŁ q³�Ë ¨v�OŽ Õö??� ÕU??(ù »U−²Ý« W�U{ùUÐ Æå…d¼UI�«ò …b¹dł w� qLF¹ Ê√ –U²Ý_« X¹√— U*UÞ ¨wŽu³Ý_« t�UI� v�≈ ‰ULŽ_«  «dAŽ h×� w� U�—Už ¡ö??Ž Ÿu³Ý√ q??� UNFL−¹ ¨ÊU??³??A??�« ¡U??Ðœú??� U¼“dH¹Ë W¹UMFÐ U¼ƒdI¹ ¨dO³� nK� w� U� `??ýd??¹Ë UNOKŽ t??ðU??E??Šö??� ÊËb???? Ò  ?¹Ë  «uMÝ ¡öŽ –U²Ý_« qþ ÆÆdAMK� `KB¹ …b??¹d??ł w???� d??O??³??J??�« b??N??'« «c???¼ ‰c??³??¹ tÐ v{dð ô t�Uð dł√ qÐUI� å…d¼UI�«ò ¨‰ËR�� Í√ V²J� w� ¡UM�Š …dOðdJÝ Ê√ W�uN�Ð lOD²�¹ ÊU???� Íc???�« u???¼Ë o�«Ë t??½√ u� WKzUÞ m�U³� vKŽ qB×¹ Ë√ Z??O??K??)«  ö??−??� w??� W??ÐU??²??J??�« v??K??Ž ¨tO�≈ XFÝ U*UÞ w²�« W�U)« n×B�« ‰U*UÐ r²N¹ ô tðœUF� ¡öŽ –U²Ý_« sJ� U¾Oý ÈœR¹ «œU� wIOIŠ v{dÐ f×¹Ë ÆÆW�UI¦K� «bOH� …b¹dł …—«œ≈ fK−� fOz— dOGð rŁ tO�≈ Õd²�¹ r� h�ý ¡UłË å…d¼UI�«ò t²�UI²Ý« .bIð v�≈ Ÿ—U�� V¹b�« ¡öŽ ¨p×C¹ u??¼Ë UO½uHKð p??�c??Ð wMGKÐ√Ë XM� w???M???½_ W??�U??I??²??Ýô« v??K??Ž t??ðQ??M??N??� cM� å…d¼UI�«ò …b¹dł „dð vKŽ t¦×²Ý√ –U²Ý_« W�UI²Ý« Ê√ Ëb³¹ ÆWK¹uÞ …d²� …—«œù« fK−� f??O??z— X??³??C??ž√ ¡ö???Ž ¨5??H??þu??*« ÊQ???ý t??½Q??ý ¨Íc????�« b??¹b??'« w� b??ŠË_« rJײ*« t½QÐ dFA¹ Ê√ b¹d¹ fK−� fOz— v??�œ√ ÆtF� qLF¹ s� q� WIOI(« UNO� n�U�¹  U×¹dB²Ð …—«œù« –U²Ý_«  U�bš sŽ vMG²Ý« t½√ rŽe¹Ë

r� W?????¹«Ë— w??A??�U??M??²??Ð p??ðd??C??Š ≠ øÆÆUNOzdIð p??� U???????/≈Ë W?????ÐU?????łù« d??E??²??M??¹ r????� ·d??B??½«Ë tÐUO¦Ð o??K??F??*« Êu??�Ëd??J??O??*« Æ5K�UF�« ‰u??¼– j??ÝË u??¹œu??²??Ý_« s??� t¹œR¹ U³ł«Ë WÐU²J�« ¡öŽ –U²Ý_« d³²F¹ ¡öŽ –U²Ý_« X¹√— ÆÆUNFO³¹ W�dŠ X�O�Ë U¼¡«—Ë YNK¹ V�UM� i�d¹ u¼Ë «—«d� q�UF²¹ t²¹√— Æ»U²J�« —U³� s� ÊËd??š¬ w� 5??�ËR??�??*« d³�√ l??� W??�«d??�Ë W¹bMÐ rN�U�√ wM×M¹ 5¹ö� »U×�√Ë W�Ëb�« vMG²Ý« ÊU??�??½ù Öu???/ t??½≈ ÆlOL'« ÁƒUMG²Ý« t×ML� ¨Á«bŽ U� q� sŽ sH�UÐ –U²Ý_« h�K¹ Æs¹dO¦J� d�u²ð ô WÐö� ∫özU� …UO(« w� t²H�K� ¡öŽ W−C�« Ác??¼Ë ¡«u???{_« Ác??¼ q� ≠ s??�Ë UFOLł  u??L??M??Ý Æ¡U??³??¼ V??¼c??²??Ý p½√ u� Æ¡UI³�« oײ�¹ U� ô≈ UM� vI³²¹ ÈuÝ nCð r??�Ë U³ðU� „d??L??Ž XOC� wÐdF�« »œ_« v??�≈ …bOH� …b??Š«Ë WKLł ÆÆÆ«dO³� U¾Oý  e$√ b� ÊuJð fO� V¹b�« ¡öŽ t�U{√ U� Ê√ vKŽ WKOLł WI¹bŠ ¨UI¼Uý ¡UMÐ U/≈Ë WKLł  dLŁQ� »√œË V×Ð V¹b�« ¡öŽ UNŽ—“ »œ_« qEOÝ ÆŸu½ q� s� WFz«— «—u??¼“ t�ULŽQÐ q??łd??�« «c??N??� U??M??¹b??� w??Ðd??F??�« w²�« W¹bIM�« tðôUI0Ë …b�U)« WKOL'« V¼«u*« r¼_ t1bI²ÐË ¨‰UOł_« XLÒ?KŽ vKŽ wÐdF�« r�UF�«Ë dB� w� W??O??Ðœ_« V¹b�« ¡ö??Ž ÊU??� u??� ÆÊd???� nB½ Èb??� tKF� U� lЗ qF�Ë U¹eOK$≈ Ë√ UO�½d� s� o??zU??H??�« d¹bI²�« q×� ÊU??J??� »œú???� ÆÆW�Ëb�« ¡öF� W¹dB*« W??�Ëb??�« XKF� «–U??� W�UI¦�« …—«“Ë  œ«—√ …bŠ«Ë …d� øÆÆV¹b�« ez«uł vKŽ WO�«bB*« iFÐ wHCð Ê√ V¹U³(«ËVOÝU×LK�UNODFðw²�«W�Ëb�« q¦� ¨W�d²×� WKOK� ¡U??L??Ý√  —U??²??šU??� Æ5�√ ‰öł —u²�b�«Ë V¹b�« ¡öŽ –U²Ý_« s� ¡öŽ –U²Ý_« oK¹ r� ¨«c??¼ «bŽ ULO� Æ…dOGB�«  U�dB²�«Ë q�UA*« ô≈ W�Ëb�« v�≈ ¡ö??Ž –U??²??Ý_« ÃU²Š« ¨ «u??M??Ý cM� Ê√ Êu�ËR�*« sKŽ√Ë VKI�« w� WŠ«dł «c¼Ë® W�Ëb�« WIH½ vKŽ ÊuJOÝ tłöŽ WOKLF�« XKA� ÆÆ©sÞ«uL� t�uIŠ j�Ð√ ¨vHA²�*« w??� lOMý ‰U??L??¼≈ W−O²½ 5¹dš√ 5²OKLŽ ¡ö??Ž –U²Ý_« Èd??ł√Ë ÆÂuO�« v�≈ t²×� vKŽ U¾OÝ «dŁ√ U²�dð «u�ŽUIð 5�ËR�*« Ê√ 5A*«Ë V¹dG�«

vKŽ wIO³D²�« bIM�« ¡öŽ –U²Ý_« ”—U� WOŽu³Ý_« t²¹Ë«“ w� U�UŽ 5�Lš Èb� ÆåV²J�« dOBŽò WDO�Ð W¹bI½ …¡«d� ÂbI¹ Ÿu³Ý√ q� ∆—UI�« v�≈ tłu²¹ ÆwÐœ√ hM� WIOLŽË Æ»œ_« s� —«dÝ√ t� ÕdA¹Ë tHI¦O� ÂUF�« »dF�«Ë 5¹dB*« s??� W³�UF²� ‰U??O??ł√ qCHÐ sH�« ‚ËcðË »œ_« …¡«d� «uLKFð dOBŽò √d�√ XM� wM½√ d�–√ ÆV¹b�« ¡öŽ …¡«d� v�≈ Ÿ—UÝ√ rŁ ¨Ÿu³Ý√ q� åV²J�« rKFð_ ¡öŽ –U²Ý_« t{dŽ Íc�« »U²J�« rOEŽ —Ëœ Æw???Ðœ_« hM�« ‚Ëc???ð√ nO� ·UA²�« u¼ V¹b�« ¡öŽ tÐ lKD{« dš¬ √dI¹ Ê≈ U� ¨UN1bIðË W??O??Ðœ_« V??¼«u??*« v²Š »u¼u� VðUJ� UB½ ¡öŽ –U²Ý_« tLŽb¹Ë ‰UBðô« v�≈ —œU³¹Ë tMŽ V²J¹ w� WF�ö�« ¡ULÝ_« rEF� ÆÆÆÁbNł qJÐ …d� ‰Ë_ V¹b�« ¡öŽ UN�b� »œ_« r�UŽ ¨ULz«œ —U³J�« ÊQý u¼Ë ªtOKŽ  cLK²ðË ÊuðQ¹ ¨ÁcO�öð vKŽ tKC� «bÐ√ d�c¹ ô rNLKF¹Ë r¼UŽdO� …dOG� —uOD� tO�≈ v²Š UO�UŽ «uIK×¹ Ê≈ U??�Ë ¨Ê«d??O??D??�« s2 r¼dOž v�≈ XH²K¹Ë rNOKŽ s¾LD¹ ¡öŽ –U²Ý_« ÆtðbŽU�� v�≈ ÊułU²×¹ b??ł√ r??K??� r??N??²??�d??Ž s???¹c???�« q??zö??I??�« s???� ÆÆt½uKFH¹ U�Ë t½u�uI¹ U� 5Ð UC�UMð ÆV²J¹ ULK¦� U�U9 gOF¹ t½≈ qBH½ nO� ¡öŽ –U²Ý_« s� XLKFð s� d¦�√ p??�– X??¹√— ÆÂU??F??�« s??Ž ’U??)« ¡öŽ –U²Ýú� UI¹b� V¹œ_« ÊuJ¹ ∫…d� ¡öŽ –U²Ý_« V−F¹ ô UÐU²� —bB¹ rŁ ÊuJ¹ ¨`O×� fJF�«Ë ¨tMŽ V²J¹ ö� –U²Ý_« l� wB�ý ·öš vKŽ VðUJ�« V²JO� tÐ V−F¹ UÐU²� —bB¹ rŁ ¡ö??Ž –U²Ý_« nHF²¹ nO� X??¹√— ÆÆt??Ð «bOA�  U??Ž«d??� q??� s??Ž t�HMÐ ÈQ??M??¹Ë ¡ö???Ž ÆWIOC�« `�UB*« vKŽ rNKðUIðË 5HI¦*« VðUJK� Uł–u/ ¡öŽ –U²Ý_« w� X??¹√— v??�≈ U??�ö??Þ≈ vF�¹ ô Íc???�« w??I??O??I??(« ¡öŽ –U²Ý_« V×¹ ô Æ…Ëd¦�« Ë√ …dNA�« u¼ U� qJÐ oOC¹Ë ¨ «dO�UJ�«Ë ¡«u{_« U�bMŽ …dONý WF�«Ë t�Ë ¨nKJ²� lMDB� w� —uNE�UÐ tŽUM�≈ w� s¹bF*« bŠ√ `K�√ d¼“ò WLOEF�« t²¹«Ë— WA�UM* Êu¹eHK²�« v²Š qO−�²�« √b??Ð Ê≈ U??�Ë ÆåÊuLOK�« ∫t�Q�ð WF¹c*UÐ Tłu� s� W???¹«Ëd???�« U??M??� h�Kð s??J??2 ≠ ÆÆpKC� ∫‰U�Ë ¨¡öŽ –U²Ý_« UNO�≈ lKD²�

ø UÞU³Šù« s¹d׳�« WL� q% nO�

W�—UA*« WOHKš vKŽ W³KÞË 5Hþu* w� Êu½UI�« vKŽ bFðË ¨ «d¼UE²�« w� ÒÌ Æ5�u�u*« WK�UF�Ë i³I�« VO�UÝ√ ¨ŸU???{Ë_« `O×Bð w??� ‰U???�ü« X½U� dOž «—«d� «dšR�  c�ð« s¹d׳�« sJ� WO�M'« V×�Ð w½U�½≈ ôË o�u� s� b¹e²Ý …uDš w� ¨U{—UF� 30 s� ÆÊUI²Šô«Ë w³FA�« VCG�« X??¹u??J??�« w???� ŸU??????{Ë_« Ê√ U??L??� ÕË«d??ð  U??�ö??)« ‰«e??ð ôË ¨…dÒ?ðu²� 5Ð …u??N??�« XF�ð« «d??O??š√Ë ÆUN½UJ� ÃdšË ¨W{—UF*«Ë WO²¹uJ�« W�uJ(« WOLKÝ  «d¼UEð w� ·ôü«  «dAŽ Êu½UI�« q¹bFð ÂuÝd� ¡UG�SÐ 5³�UD� WOM�_« …eNł_« rN²Nł«Ë ¨wÐU�²½ô« .“Q²�« v�≈ œU� U2 ¨nOMŽ qF� œdÐ nIÝ ŸUHð—«Ë  UÐU�²½ô« WFÞUI�Ë q�UFð v??K??Ž «œ— W??{—U??F??*« V??�U??D??� ‰U??Š Ê√ `???{«u???�« s????�Ë ÆW???�u???J???(« ‰u�u�« v²Š WLzU� qE²Ý dðu²�« ·ö)« œÒb³ð WOI�«uð WOMÞË WO�¬ v�≈ W{—UF*« 5Ð ZMA²�« ÷«dŽ√ q¹eðË w� ŸU??????{Ë_« Ê√ U??L??� ÆW???�u???J???(«Ë U� vKŽ X�O�  «—U�ù«Ë ÊULŽ WMDKÝ UÎ C¹√ «d¹ W??O??Ðd??F??�« W??J??K??L??*« t???ł«u???ð U??L??O??� WOKš«œ ¨…d??O??³??�  U??¹b??% W??¹œu??F??�??�« s� q??O??ł œu???łË U??¼“d??Ð√ ¨W??O??ł—U??šË WzU*« w� 60 v�≈ t²³�½ qBð »U³A�« W×¹d�  UFKDð t¹b� ¨œö³�« ÊUJÝ s�  U¹d(«Ë  UŠö�ùUÐ WOMKŽ V�UD�Ë ÆÂU�_« v�≈  U�UIײÝôUÐ l�b�«Ë

º º wÐU¹c�« qOLł º º

∫ƒ∏◊G áÑ©°U â°ù«d øe ≈∏Y ’EG Ò°ùJ ¿CG ójôj ÓH áHô©dG áÑZôH ∫ƒ«N Ö«©°üJ ∫ƒ∏◊G É¡àjƒØJh

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

w??� V???žd???ð ô ÊU???L???Ž W??M??D??K??Ý W????�Ëœ�� ¨œU???????%ô« v????�≈ ÂU???L???C???½ô« W???�ËœË ¨…œœd???²???�Ë W??³??ž«—  «—U?????�ù« W�_« fK−� v�≈ —«dI�« bOFð X¹uJ�« Æœö³�« —u²ÝœË W??O??−??O??K??)« W???L???E???½_« t????ł«u????ð  U�UI×²Ý«Ë  UÐuF�Ë  U??¹b??% ¨UNF� »ËU−²�« U¼“ËU& VKD²¹ ¨…bŽ qŽUHð W�dŠ ‰«eð ô p�– rž— t½√ ô≈ ÆW¾ODÐ UNÐuFý l�  U�uJ(« åœU??%ô«ò …—œU³� Ê√ w� pý ô v²Š ¨ZOK)« »uFý rKŠ X??�dÒ ?Š U??N??�«—œù ¨U??N??¹√d??Ð c???š_« Âb???Ž r???ž— —UOš t??½√Ë ¨WOK³I²�� …—Ëd??{ t??½√ q³I²�� u×½ WЫuÐË ¨w−Oð«d²Ý« w� ÊQ???Ð ÊËd??O??¦??� d??³Ò ? Ž b???�Ë ªq??C??�√  öJA*« WNł«u* …b??ŠËË …u� p�– tł«uð w²�«  U¹bײ�«Ë  UÐuFB�«Ë W�d²A� rÝ«u� UNFL& WOMž ôËœ Æ…bŽ ¨©d??³??M??łœ® q??³??I??*« d??N??A??�« w???� w²�« ¨s??¹d??×??³??�« WJK2 nOC²�ð ¨5??�U??Ž c??M??� U??O??K??š«œ «d??ðu??ð bNAð U0—Ë ¨…œUIK� 33?�« WO−OK)« WLI�« qþ w� bIFð w²�« v??�Ë_« WLI�« w¼ …dI²�� dOž WOKš«œ WOM�√ ŸU??{Ë√ UN�bI� w�Ë ¨fK−*« ‰Ëœ iFÐ w� Íc??�« d¹dI²�« ÆX??¹u??J??�«Ë s¹d׳�« wBI²� WKI²�*« WM−K�« sŽ —b??� Ò W??ÝU??zd??Ð ¨s??¹d??×??³??�« w???� o??zU??I??(« t??ð«d??I??� i??F??Ð w???� b???�√ ¨w??½u??O??�??Ð qB�Ë ¨wH�Fð ‰UI²Ž«  ôUŠ œułË

√bÐ√ XM� ∫U�UŽ 5ŁöŁ s� p�– ÀbŠ …dOB� WB� X³²J� ¨WOÐœ_« wðôËU×� ÕU³�ò WK−� w??� U??¼d??A??½√ Ê√  œ—√Ë f??¹u??� –U???²???Ý_« v???�≈ X??³??¼– Æåd???O???)« wM�UŠQ� ¨„«c½¬ d¹dײ�« fOz— ¨f¹dł –U²Ý_« ¨WK−LK� w??Ðœ_« ‰ËR??�??*« vKŽ wI²�√ U½√Ë W³¼dÐ X��Š√ ÆV¹b�« ¡öŽ VŠ— Æ5¹dB*« ¡U??Ðœ_« r¼√ s� bŠ«uÐ wK−š vKŽ X³KG²� ¨¡ö??Ž –U²Ý_« wÐ v�≈ w½UŽb� ¨WBI�UÐ tO�≈ Íb¹  œb??�Ë ⁄d� U*Ë ¨«—u� UNð¡«d� w� √bÐË ”uK'« ∫‰U�Ë ¨w�≈ Ò lKDð iFÐ Íb??� sJ�Ë ¨…bOł WBI�« ≠ °øÆÆÆUNFL�ð Ê√ V% q¼ ¨ UEŠö*« ÆUF³Þ ≠ w� Õd??ý ¨WK�U� W??ŽU??Ý Èb??� vKŽ ÆWÐU²J�« w� …bOH� UÝË—œ ¡öŽ –U²Ý_« w¼ WOÐdF�« WÐU²J�« WKJA� Ê≈ v� ‰U??� U� j³C�UÐ V²Jð Ê√ V−¹ Æbz«e�« ÂöJ�«  U�öŽ qLF²Ý√ ÊQÐ wM×B½ ÆÁbBIð ∫U¼U�½√ ô WKLł ‰U� Æ’d×Ð rO�d²�« n�uð q� ÆrKJ²½ UL� V²J½ s×½ ≠ WÐU²J�« ŸUI¹≈ w� Ÿ«d??Ý≈ Ë√ ¡UDÐ≈ Ë√ ÆvMF� qL×¹ Ê√ V−¹ ¡ö??Ž –U???²???Ý_« V??²??J??� s??� X??łd??š tK¦� «dO³� U³¹œ√ Ê√ s� g¼bM� U??½√Ë VðUJ� W??K??�U??� W??ŽU??Ý t??²??�Ë s??� wDF¹ w� WBI�«  dAÔ?½ ÆbŠ√ t�dF¹ ô TýU½ ¨WKOK� «uŽ√ bFÐË ÆådO)« ÕU³�ò WK−� ¨v??�Ë_« WOBBI�« w²ŽuL−�  —b??�√ v²Š ¡öŽ –U²Ý_« v�≈ UN²KÝ—√ Ê≈ U�Ë X½U� ÆUNÐ bOA¹ öOLł ôUI� UNMŽ V²� –U²Ý_« …œUý≈ X½U� bI� ¨W�—UŽ w²Šd� Í_ œöO� …œUNý WÐU¦0 X�«“U�Ë ¡öŽ ¡öŽ –U??²??Ý_« s??� XÐd²�« Æ»U??ý VðU� ÆÊd� l??З Èb??� vKŽ t²�«bBÐ X�dýË v??�≈ q??łd??�« «c???¼ s??Ž Y??¹b??(« ÃU??²??×??¹ t� dO³� wz«Ë— ¡öŽ –U²Ý_« Æq�U� »U²� Ê√ UNÐ ŸUD²Ý« ¨…b¹d�Ë W�Uš WÐd& e$√Ë ¨dFA�«Ë d¦M�« 5Ð ełU(« d�J¹ UO½U�½≈ U*UŽ ÂbI� w??z«Ëd??�« tŽËdA� bI²Ž√ ô WO�U� W�uIB� WGKÐ «b??¹d??� ¡öŽ t³²� U� r¼√ s� ÆÁ«u��  d�uð UN½√ ¨…dONA�« åÊuLOK�« d??¼“ò W??¹«Ë— V¹b�« vKŽ dL�òË åŸu�œ öÐ ‰UHÞ√ò  U??¹«Ë—Ë w??¼Ë ¨åZ??�??H??M??³??�« Êu??O??ŽòË ålIM²�*« WÐdž sŽ U¼dO³Fð w� …c� WA¼b� WOŁöŁ ÆÆÆÕU²H½ô« dBŽ w� ÍdB*« ÊU??�??½ù« ¨rOEF�« w???Ðœ_« tłU²½≈ v??�≈ W�U{ùUÐ

Íœu??F??�??�« q??¼U??F??�« …u???Žœ c??M??� e??¹e??F??�« b??³??Ž s???Ð t???K???�« b??³??Ž p???K???*« ‰Ëb??� ÊËU??F??²??�« fK−� ‰Ëœ …œU????� ≠÷U¹d�«ò WL� w� ¨WOÐdF�« ZOK)« s� ‰UI²½ô« v�≈ ¨WO{U*« åWO−OK)« ‰ËœË ¨œU??%ô« v�≈ ÊËUF²�« WKŠd� w� w�öŽù« rO²F²�« Âe²Kð fK−*« fK−*« W??½U??�√Ë ¨UNH�«u� `O{uð °XLB�UÐ –uKð Ò ¡UMÐ WKJA*«Ë WI¦³M*« ¨ÊU−K�« u×½ XFL²ł« ¨…œU???I???�« —«d???� v??K??Ž qFHð r??� U??N??½√ Ëb??³??¹Ë ¨ «d???� Àö??Ł v�≈ Y¹b(« s� »ËdN�« ÈuÝ U¾Oý ¨U¼dšQð —bIÐ UN�bIð ÂbF� W�U×B�« w� …d¼UE�« WOÞ«d�ËdO³�« V³�Ð v??�≈ W???�U???{≈ ¨W??O??−??O??K??)«  «d???L???*« –U�ð« s� fK−*« ‰Ëœ iFÐ WOAš ¨tÐ X³Š— Ò Ê≈Ë v²Š «cN� dO³� —«d� V½Uł v�≈ UMKŽ ÊU²³ž«— ÊU²�Ëœ „UM¼ dD� UL¼ W¹œuF��« …—œU³*« W³ŠU� Ò qJAð u??×??½ ÊU??F??�b??ðË ¨s??¹d??×??³??�«Ë ÆWO−OKš WO�«—bOH½u� W�uEM� - w??²??�« WO−OK)« l??O??{«u??*« dÓ ð r� …bŠu�« ÊQAÐ UNOKŽ ‚UHðô«  «uMÝ —Ëd� rž— ÂuO�« v²Š —uM�« qB²¹ U� «bŽ U� ¨U¼—«d�≈ vKŽ WK¹uÞ Íc??�« Íd??J??�??F??�«Ë w??M??�_« q??L??F??�U??Ð d¹d9Ë ÊËU??F??²??�« e¹eFð w??� `−M¹ ô WO�dL'« WH¹dF²�« ° U??�u??K??F??*« ¨V??ŽU??B??�Ë V??ŽU??²??� t???ł«u???𠉫e????ð qłQ²ðË dINI²ð WO−OK)« WKLF�« Æw³þuÐ√Ë jI�� UNM� XłdšË


‫«يا خيل الله» بأورليون‬

‫في المكتبات‬

‫مت نهاية األسبوع املاضي عرض فيلم «يا خيل الله»‬ ‫لنبيل عيوش في ختام األسبوع الثقافي للمغرب بأورليون‪،‬‬ ‫الذي نظمته جمعية «كونفيرجونس أالسورس»‪ ،‬املؤلفة من‬ ‫مغاربة مقيمني باملنطقة‪ .‬وشارك مخرج هذا الفيلم‪ ،‬الذي‬ ‫استوحيت وقائعه من رواية ماحي بينبني «جنوم سيدي‬ ‫مومن»‪ ،‬في نقاش حول العمل‪ ،‬شكل مناسبة للتطرق إلى‬ ‫الدينامية اإليجابية التي متيز تطور السينما املغربية في‬ ‫الفترة األخيرة‪ ،‬شكال ومضمونا‪.‬‬ ‫وتضمن ب��رن��ام��ج ال��ت��ظ��اه��رة تنظيم م��ع��رض للفنون‬ ‫التشكيلية قدمت خالله أعمال الفنانني محمد مصطفى‬ ‫ومليكة لزعر وسعيدة الشهبوني وحميد جربوي وربيعة‬ ‫القطبي‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1909 :‬األربعاء ‪2012/11/14‬‬

‫ملتقى فن الكريحة وامللحون‬

‫سوسيولوجيا‬ ‫مغرب اليوم‬ ‫في «مقاربات»‬

‫وإع��ادة اإلنتاج»‪ ،‬بينما تناول الدكتور عز الدين‬ ‫اخلطابي «مفارقات اخل�ط��اب اإلث�ن��وغ��راف��ي حول‬ ‫املغرب»‪ .‬وفي احملور الثاني‪ :‬سوسيولوجيا مغرب‬ ‫ال �ي��وم‪ :‬أسئلة خاصة كتب الدكتور عبد الفتاح‬ ‫الزين في «سوسولوجيا الوقت احل��ر‪ :‬اإلشكالية‬ ‫ووض �ع �ي��ة ال �ب �ح��ث»‪ ،‬والدكتور حسن قرنفل في‬ ‫«س��وس �ي��ول��وج �ي��ا االن �ت �خ��اب��ات ف��ي امل� �غ ��رب»‪ ،‬أما‬ ‫الدكتور إبراهيم حمداوي فتناول «التغير االجتماعي‬ ‫وظاهرة اجلرمية باملغرب»‪ ،‬بينما اختار الدكتور عبد‬ ‫ال� �س ��ام فراعي الكتابة ف ��ي «سوسيولوجيا‬ ‫نقدية للتربية وال�ت�ن�م�ي��ة»‪ ،‬وبحث الدكتور محمد‬ ‫مجاالت البحث السوسيولوجي‬ ‫اعبابو «تطور‬ ‫حول الدين في املغرب»‪.‬‬

‫صدر العدد العاشر من املجلد اخلامس‬ ‫م��ن مجلة العلوم اإلنسانية م�ق��ارب��ات‪ ،‬الذي‬ ‫خ�ص��ص حملور السوسيولوجيا ف��ي مغرب‬ ‫اليوم‪ .‬نسقه وق��دم له الدكتور أحمد شراك‪.‬‬ ‫وقد جاء العدد موزعا إلى أربعة محاور‪ :‬في‬ ‫»سوسيولوجيا مغرب‬ ‫احملور األول املعنون ب�»سوسيولوجيا‬ ‫ال�ي��وم‪:‬أس�ئ�ل��ة ع��ام��ة» كتب الدكتور مصطفى‬ ‫محسن «اخلطاب السوسيولوجي وحتوالت‬ ‫املغرب املعاصر أسئلة املعرفة‪ ،‬رهانات الفهم‪،‬‬ ‫وحت��دي��ات التنمية»‪ ،‬واألستاذ عمر بنعياش‬ ‫«دف ��اع ��ا ع��ن ال �س��وس �ي��ول��وج �ي��ا»‪ ،‬ف�ي�م��ا كتب‬ ‫الدكتور عبد الرحيم العطري عن «احلركات‬ ‫االحتجاجية باملغرب‪ ،‬قراءة في شروط اإلنتاج‬

‫تنظم اجلمعية ال��رودان��ي��ة ل��ه��واة امل��ل��ح��ون بتارودانت‬ ‫امللتقى الوطني الثاني لفن الكريحة وامللحون وذل��ك مابني‬ ‫‪23،24‬و‪ 25‬نونبر ‪ 2012‬بنفس املدينة ‪ .‬وحسب بالغ للجمعية‬ ‫فإن من أهداف امللتقى ‪،‬خلق أداة فعالة تخدم تنمية وإنعاش‬ ‫القطاع الثقافي والسياحي بتارودانت ‪ ،‬توفير إط��ار علمي‬ ‫يلتقي خالله املهتمون بهذا اللون الفني دراس��ة وتوثيقا ‪.‬‬ ‫وخلق تنمية ال��دوق‪ ،‬وتربية احلس اجلماليني لدى الساكنة‬ ‫واحمل��ب��ني‪ .‬وم��ن اجلمعيات املنتظر مشاركتها في امللتقى‬ ‫‪،‬جمعية برقي�ة لطرب امللحون (ازم��ور) ‪.‬اجلمعية الرودانية‬ ‫لهواة امللحون (ت��ارودان��ت) ‪.‬جمعية سبع��ة رج��ال للملحون‬ ‫(مراكش) وجمعية فضاء مكناس للملح�ون ( مكناس) ‪ .‬كما‬ ‫سيعرف امللتقى حضور مجموعة من املنشدين وندوة امللتقى‬ ‫إلى جانب تكرمي شخصيات ملحونية ‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪10‬‬

‫منذ أن اختطت أحالم مستغامني «ذاكرة اجلسد» باتت كتاباتها تشكل احلدث‪ .‬فبنجاحها منقطع النظير‪ ،‬الذي حققته على كتابات أصحاب «الشوارب املعقوفة»‪ ،‬قلبت به املعادلة وجعلت‬ ‫العربي‪ ،‬واألولى في مجال األدب‪.‬‬ ‫تتصدر الئحة النساء العشر األكثر تأثي ًرا في العالم‬ ‫«صاحب اجلاللة» ينصت‪ .‬كانت «فوضى احلواس»‪ ،‬و«عابر سبيل»‪ ،‬وأيضا «نسيان ُكم»‪ ،‬هو ما جعلها‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬

‫مجرد رأي‬ ‫خالد عبداللطيف‬

‫قالت إنها تكتب بخوف وذعر وإن األعمال الكبرى تحتاج إلى خسارات باذخة‬

‫مستغامني تصدر «األسود يليق بك» وتعتبر نفسها قائد ًا جلحافل القراء‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫م��ن��اس��ب��ة ال��ك��الم ه���ذا ل��ي��س س���وى صدور‬ ‫آخر أعمالها الذي تدافع الناس عليه باملناكب‬ ‫في معرض الكتاب األخير بالشارقة وينتظره‬ ‫اآلخ��رون في جغرافيات ع��دة‪ .‬الرواية اختارت‬ ‫ل��ه��ا ع���ن���وان «األس�����ود ي��ل��ي��ق ب����ك»‪ ،‬وي���أت���ي في‬ ‫ط��ب��ع��ت��ني‪ ،‬إح��داه��م��ا ع��ادي��ة وال��ث��ان��ي��ة فاخرة‪،‬‬ ‫مرفقة بقرص مضغوط يحمل عددا من األغاني‬ ‫التراثية األوراس��ي��ة‪ ،‬على غ��رار الراحل عيسى‬ ‫اجلرمونى‪.‬‬ ‫ت��دور أح��داث الرواية حول فنانة جزائرية‬ ‫كان والدها مطربا‪ ،‬و ُيقتل على يد اإلرهابيني‬ ‫الذين يهددونها هي األخرى بالقتل ألنها تعمل‬ ‫ُم��غ��ن��ي��ة‪ ،‬فتضطر إل���ى أن ت��غ��ادر اجل��زائ��ر مع‬ ‫والدتها السورية إلى الشام‪ ،‬وتعيش حياتها‬ ‫هناك كفنانة‪ ،‬وتظل ترتدي مالبس سوداء منذ‬ ‫ذلك احلني وال ترضى بتغييرها‪ ،‬إلى أن تلتقي‬ ‫بشاب لبناني تعجبه عزتها وأصالتها‪ ،‬وتكون‬ ‫لها معه قصة طويلة‪.‬‬ ‫وح��ول الرواية اجلديدة قالت مستغامني‪:‬‬ ‫«لقد كتبت «األسود يليق بك» في عتمة حواسي‪.‬‬ ‫ول��ع��ل ه��ذه ال��رواي��ة ب��داي��ة لثالثية ج��دي��دة‪ ،‬ال‬ ‫ُتخدعوا بالعنوان‪ ،‬إذ إن األسود ماكر على الدوام‪،‬‬ ‫وتدور الرواية حول قصة حب عادية ومثيرة في‬ ‫آن واحد‪ ،‬أتناول فيها الزوايا املعتمة وامللتبسة‬ ‫للنفس البشر ّية»‪ .‬وتضيف «الرواية ليست بيان ًا‬ ‫شعري ًا يتطلب إص��داره عند كل ح��دث‪ ،‬بل هي‬ ‫أسئلة وقضية‪ ،‬كلما زفت روايتي إلى القارئ‬ ‫غادرت‪ ،‬وقد أصبحت لفرط خساراتي‪ ،‬كاتبة‪ ،‬إذ‬ ‫إن األعمال الكبرى حتتاج إلى خسارات باذخة‪،‬‬ ‫وأعتبر نفسي قائد ًا جلحافل من القراء ال أدري‬ ‫أين أسير بهم»‪.‬‬ ‫اجلديد عند مستغامني ليس الرواية فقط‬ ‫وإمنا استغاللها للتكنولوجيا من خالل التفاعل‬ ‫مع قرائها عبر اإلنترنيت ‪ .‬ومن ثم توسعة قاعدة‬ ‫ق��رائ��ه��ا ال��ت��ي ك��ان��ت ف��ي ح��ال��ة «ذاك���رة اجلسد»‬ ‫تتحدد ف��ي الفتاة التي كانت تساعدها‪ ،‬ففي‬ ‫«ذاك��رة اجلسد» قبل ‪ 20‬عاما كانت تقرأ لفتاة‬ ‫تساعدها ف��ي األع��م��ال املنزلية‪ ،‬بينما تشارك‬ ‫نصوصها اليوم مع نحو مليونني من متابعيها‬ ‫على موقع الفايسبوك‪.‬‬ ‫في فيديو موجه إل��ى قرائها االفتراضيني‬ ‫تعلن أحالم مستغامني عن إصرارها على ركوب‬ ‫التجربة اجلديدة في تقدمي الكتاب بطرق حديثة‪،‬‬ ‫بالرغم من الهلع الذي يركبها تقول‪« :‬أنا اخترت‬ ‫أن أتوجه إلى قرائي عن طريق اإلنترنيت‪ ،‬وهذه‬ ‫أكاد أقول بدعة ألنه مجال جديد علي متاما‪ .‬وما‬ ‫أريد أن أقوله لقرائي بهذه املناسبة‪ ،‬أني ما زلت‬ ‫أعاني من التقنوفوفيا»‪ .‬لكنها بالرغم من كل ذلك‬

‫ال تكتم فرحها وه��ي تشاهد تأسيس صفحات‬ ‫باسمها وإصرارها على ركوب التجربة‪ .‬تقول‪:‬‬ ‫«إن��ن��ي أشكر الكثير م��ن ال��ق��راء ال��ذي��ن أسسوا‬ ‫صفحات باسمي‪ ،‬ولم يعد بإمكاني أن أتواصل‬ ‫مع هذا الكم من القراء‪ .‬لي ثالث صفحات تكاد‬ ‫تكون رسمية جتمع ما يقارب ‪1.5‬مليون قارئ‪.‬‬

‫ومتضي قدما للقول بأنها ومن خالل ذلك‬ ‫التفاعل اكتشفت أن هناك ق��راء أكثر موهبة‬ ‫وأنها تفكر في إصدار كتاب مشترك مع القراء‪:‬‬ ‫«البعض يقول إن كتبه أن��ق��ذت��ه‪ ،‬وأعتقد أنه‬ ‫بإمكان ق��ارئ واح��د أن ينقذ كاتبا‪ .‬والشيء‬ ‫اجلميل أنني اكتشفت أن بعض القراء يفوقون‬ ‫الكتاب موهبة وإتقانا للغة وفصاحة‪ .‬حتى أني‬ ‫بدأت أفكر في إصدار كتاب مشترك مع القراء‪.‬‬ ‫هذه فكرة تشبه العزف على البيانو بأربع أيد‪.‬‬ ‫سيكون الكتاب بأيد كثيرة»‪.‬‬ ‫أما بخصوص جتربة الكتابة فتقول إنها‬ ‫ال ت��زال تعيشها بخوف الكتاب األول‪ ،‬وبذعر‬ ‫ال��ك��ت��اب األخ��ي��ر‪ ،‬وأن��ه��ا تكتب مب���زاج بدوي‪،‬‬ ‫وأن ق��راءه��ا ه��م م��ن يطمئنونها‪« .‬أن��ا أكتب‬ ‫ك��ك��ل ك��ت��اب ب��خ��وف الكتاب‬ ‫األول‪ ،‬وبذعر الكتاب األخير‪.‬‬ ‫أع��ت��ق��د أن��ه ف��ي ك��ل م��ا نكتب‬ ‫ن���ق���ول وداع������ا‪ ،‬وف����ي ك���ل ما‬ ‫نكتب نترك وصية‪ .‬رمبا كان‬ ‫هذا سر األعمال التي تبقى‪.‬‬ ‫وه��ذا م��ا يجعلني آخ��ذ أربع‬ ‫سنوات بني كل كتاب وآخر‪.‬‬ ‫وه���ذا منذ األزل‪ ،‬منذ كتابي‬ ‫األول»‪ .‬وتضيف مستغامني‬ ‫أن ذل��ك ليس وليد ال��ي��وم‪ ،‬بل‬ ‫له جذور في املاضي‪« ،‬ما زلت‬ ‫إل���ى اآلن ع��ل��ى ه���ذا ال��ق��در من‬ ‫اخل���وف‪ .‬حتى أن��ه كنت كلما‬ ‫أن��ت��ه��ي م��ن م��خ��ط��وط وأسلمه‬ ‫للدكتور سهيل إدري��س رحمه‬ ‫الله‪ ،‬كنت ف��ورا أغ��ادر املدينة‪،‬‬ ‫فكان يضحك من جنوني‪ ،‬لكن‬ ‫كنت أق���ول إن��ي كاتبة بدوية‪.‬‬ ‫إني مثل البدو الذين يغادر الرجل مضاربهم‬ ‫عندما يزف ابنته لرجل‪ ،‬حتى ال يكون في ليلة‬ ‫الدخلة»‪ .‬وه��ذا اخل��وف الفظيع ال جتد أمانا‬ ‫له إال عند قرائها‪« ،‬قرائي هم من يطمئنوني‪،‬‬ ‫وأنا إن كنت مدينة ألحد بنجاحي‪ ،‬فبالدرجة‬ ‫األول��ى للقارئ»‪ .‬ولم تترك الكاتبة اجلزائرية‬ ‫وهي تقدم ذاك الفيديو لقرائها املفترضني من‬ ‫التعبير عما يعانيه الكاتب من ألم داخلي وما‬ ‫يتعرض له من قرصنة واستغالل‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن أكثر من ‪ 90‬في املائة من كتبها في مصر‬ ‫وس��وري��ا وال��س��ودان وفلسطني وغيرها كتب‬ ‫مستنسخة بشكل ذك��ي وب��أن دار نوفل التي‬ ‫تولت طبع «األسود يليق بك» ستتولى التصدي‬ ‫للقراصنة‪« :‬الذي يؤلم الكاتب هو الطاقة التي‬ ‫يهدرها‪ ،‬هو الوقت الذي يسرق منه دفاعا عن‬ ‫عمله‪ .‬الكاتب العربي إن فشل مات جوعا‪ ،‬وإن‬ ‫جنح صنع ثراء اآلخرين‪.»...‬‬

‫ومؤخرا بدأت أتعلم اإلجابة‪ ،‬حرفا حرفا‪ ،‬كلمة‪،‬‬ ‫كلمة دارا دارا حتى أصل إلى القارئ‪ .‬هؤالء‬ ‫ال��ق��راء ص��دق��ا أص��ب��ح��وا أه��ل��ي‪ .‬أن��ا أعتقد أن‬ ‫سجلي العائلي أصبح أصغر من أن يضم كل‬ ‫أهلي‪ ،‬ذلك أن قرابة احلبر أقرب من قرابة الدم‪،‬‬ ‫وأنا أعني هذا متاما»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوضع االعتباري للكاتب‬

‫يعتقد الكثيرون أن الكتاب والروائيني والقصاصني من طينة املبدعني‬ ‫األغنياء‪ ،‬وإن لم يكونوا كذلك فهم على األق��ل يتوفرون على شقة وسيارة‪،‬‬ ‫ويقضون عطلهم في مدن ساحلية مميزة بفنادقها ذات اخلمس جنوم‪ ،‬وأبناؤهم‬ ‫يدرسون في أرقى املدارس اخلاصة‪ ،‬ولديهم حسابات بنكية‪ ،‬ودفاتر شيكات‬ ‫ميلؤونها متى شاؤوا مببالغ مالية سمينة‪ ،‬لكن واقع احلال أن هؤالء الكتاب هم‬ ‫أكثر املخلوقات البشرية بؤسا وفقرا واكتئابا‪.‬‬ ‫وبالرغم من املزاعم املتداولة في الصحف واملجات بأن الكتاب بامتاكهم‬ ‫اخل�ي��ال ال��واس��ع يتمتعون مبناعة نفسية قوية تخرجهم م��ن دائ��رة املصابني‬ ‫بانفصام الشخصية وباقي األم��راض النفسية األخ��رى كالفوبيا والسوداوية‬ ‫والوسواس القهري‪ ،‬فإن هذه املزاعم خاطئة ومتويهية وتخدم جهات أخرى‬ ‫وال أساس لها من الصحة‪.‬صراحة أن مكر الكتاب وآراءه��م ونظرتهم الثاقبة‬ ‫ملا يتعلق باإلبداع‪ ،‬وامتاكهم رؤية شمولية للكون‪ ،‬وحيازتهم لتفسير عميق‬ ‫للواقع يضعهم في مصاف التفكير املخملي للطبقات البورجوازية‪ ،‬وفكرهم‬ ‫في جوهره ليس انحيازا لهذه الطبقة أو دفاعا عنها ألن هذه الطبقة بطبعها‬ ‫منغلقة وبعيدة كل البعد عن عالم الهوامش من الفئات املسحوقة واملنكوبة‬ ‫واملعدمة من أبناء الشعب‪.‬يسعى الكاتب بتداوله فكر الطبقة البورجوازية في‬ ‫كتاباته إلى استثماره كخطاب للسخرية كما فعل بلزاك وتولستوي وإميل زوال‬ ‫وجنيب محفوظ وابن املقفع كل من مكانته وموقعه‪.‬والتداول هنا لتشريح الفكر‬ ‫البورجوازي وليس لتبنيه‪ ،‬ولنقد احلياة اليومية لهذه الطبقة وحتليل سلوكاتها‬ ‫ومواقفها ورغباتها وحاجياتها ال ملدحها والرفع من قيمتها‪.‬رمبا يصعب احلكم‬ ‫على الكاتب إن كان في املقامات واحلوادث التي يعاجلها ويكتب عنها خصما‬ ‫أم حكما‪ ،‬فتلتبس الرؤية على ال�ق��ارئ‪ ،‬وعند سيادة اللبس والغموض يتهم‬ ‫الكاتب تارة بالعمالة واخليانة‪ ،‬وتارة أخرى بالغرور والعجرفة‪ ،‬وقد يتهم أيضا‬ ‫بارتكابه كل اجلنايات إلى أن يثبت العكس‪ ،‬لكنه مع جتاربه السابقة اليفكر‬ ‫في الدفاع عن نفسه‪،‬ألن اإلب��داع منطقة وسطى بني اجلنون والعقل‪ .‬وبذلك‬ ‫تسقط عنه كل التهم‪ .‬أغلب الكتاب اليتوفرون على ضمان اجتماعي وال تغطية‬ ‫صحية‪ ،‬والتدعمهم أي جهة‪.‬وقد يدخلون عوالم النسيان دون أن يتذكرهم‬ ‫أح��د‪ ،‬والكتاب أنفسهم ألفوا هذا التجاهل والامباالة من محيطهم‪ ،‬ورمبا‬ ‫هم بدورهم ساهموا في تكريس هذه الامباالة بانزوائهم وعزلتهم وابتعادهم‬ ‫إلى حد ما عن الناس‪ .‬يغرق الكاتب في حزنه دون أن يواسيه أح��د‪ ،‬وتسد‬ ‫األب��واب في وجهه فا يجد لنفسه من مخرج غير الصبر عند حلول املكاره‪،‬‬ ‫عاما بقول الشاعر‪:‬‬ ‫ضاقت وملا استحكمت حلقاتها * فرجت وكنت أظنها التفرج‪.‬‬ ‫يؤمن الكاتب مبنطق األشياء التي حتكم الكون‪ ،‬لكنه ال يعمل بها‪،‬ألنه يرى‬ ‫في املنطق والقانون قسمة ضيزى ينبغي جتاوزها ألنها لم تنصفه ولو مرة‬ ‫واحدة‪ .‬كم من الكتاب والشعراء والفاسفة الذين عاشوا فقراء وماتوا فقراء‪،‬‬ ‫ولنا في التاريخ عبرة وموعظة‪ ،‬ألم يعش أبو حيان التوحيدي فقيرا لدرجة أنه‬ ‫كان يكتب حتت الطلب كما فعل في كتابه الشيق واملشهور»اإلمتاع واملؤانسة»؟‬ ‫أل��م يجرب ع��روة بن ال��ورد البؤس إل��ى جانب شعراء صعاليك آخرين كانوا‬ ‫يعتبرون من الفحول؟ لم يكتف احلكام بتفقير الكتاب‪ ،‬بل لم يتورعوا عن‬ ‫قتلهم وتقطيعم إربا إربا‪.‬ولعل كتب التاريخ واألدب والسياسة خير شاهد على‬ ‫جثامني كتاب ومفكرين طالتهم يد االستبداد ولقوا حتفهم‪ ،‬كابن املقفع واحلاج‬ ‫والسهروردي من القدماء‪ ،‬وحسني مروة ومهدي عامل وخليل نعوس وسهيل‬ ‫طويلة وف��رج ف��ودة من احملدثني‪ ،‬والقائمة طويلة‪ .‬ميثل الكتاب خطاب إزعاج‬ ‫للسلطة‪ ،‬ومبنطق العصر الذي نحن فيه‪ ،‬لم تعد احلاجة إلى القتل ضرورية‪،‬‬ ‫بل يكفي أن يسجن الكاتب في سجن انفرادي ليلقح بجراثيم الباركنسون أو‬ ‫السرطان السريع املفعول‪ ،‬وبعدها يفرج عنه في سياقات متعددة كانتشار‬ ‫وت��داول شعارات «ضمان احلريات الشخصية» ليتوقف القلم وإلى األبد‪.‬هل‬ ‫يكفي الكاتب لكي يحقق وضعا اعتباريا متزنا ومعتدال الغير االحتفاظ بخياله‬ ‫اجلامح بداخله عما بالقول املأثور‪« :‬العلم في الصدور وليس في السطور»؟‬ ‫وكفى الله املؤمنني شر القتال أم يظل طيلة حياته يتوهم أنه يغذي مجتمعا‬ ‫بكامله ببنات أفكاره النيرة واملتنورة‪ ،‬في حني يظل املجتمع يعتبر إبداعه مجرد‬ ‫خداعات إدراكية مضللة‪.‬وإذا كان الناس يحبون العبقرية فإنه ال أحد سيدعم‬ ‫الكاتب ويسانده في أطروحته غير ألبرت إنشتاين القائل‪»:‬اخليال أكثر أهمية‬ ‫من املعرفة‪ ،‬ألن املعرفة محدودة‪.‬أما اخليال فيحيط بالعالم كله»‪.‬‬ ‫* كاتب وناقد‬

‫فتح باب الترشيح للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بفاس هبولي وكنتور والديباجي وملسفر في معرض بالرباط‬ ‫املساء‬

‫أع�ل��ن امل��رص��د اجل �ه��وي للمعرفة وال �ت��واص��ل بفاس‬ ‫ع��ن ف�ت��ح ب ��اب ال�ت��رش�ي��ح ل�ل�م�ش��ارك��ة ف��ي املهرجان‬ ‫الدولي احلادي عشر للفنون التشكيلية بفاس‪ ،‬الذي‬ ‫سيقام من ‪ 02‬إلى ‪ 27‬أبريل ‪ 2013‬بأروقة محمد‬ ‫ال�ق��اس�م��ي وامل��رك��ب ال�ث�ق��اف��ي ال�ب�ل��دي احل��ري��ة‪ ،‬حتت‬ ‫شعار «إشراقات التشكيل»‪ ،‬دورة الفنان التشكيلي‬ ‫ومفتش مادة التربية التشكيلية امحمد ابن كيران‪ ،‬في‬ ‫جميع االجتاهات والتقنيات واألنواع الفنية التشكيلية‬ ‫البصرية‪ .‬وبذلك يدعو املنظمون الراغبات والراغبني‬ ‫في املشاركة‬ ‫إل��ى بعث ملفات امل�ش��ارك��ة قبل ت��اري��خ ‪ 15‬فبراير‬ ‫‪ 2013‬عبر البريد االلكتروني‪:‬‬

‫‪marssad2007@yahoo.fr/marsad2007@gmail.‬‬ ‫‪com‬‬

‫‪ -‬نهج السيرة الفنية‪ ،‬وبها جميع رواب��ط االتصال‬

‫كليتي *‬ ‫املصطفى‬ ‫عثماني‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة‬ ‫سلسلة م��ن األف����الم ال��ق��ص��ي��رة‪ ،‬أجن���زت منذ‬ ‫ع��د‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬ ‫ستينيات القرن املاضي نذكر منها «‪« ،»6/12‬الغابة»‪،‬‬ ‫«البراق»‪ ،‬وبعد فيلمني طويلني ‪« :‬قصة وردة ‪،1997‬‬ ‫«واألجنحة املتكسرة» ‪ 2005‬جند املخرج املغربي عبد‬ ‫املجيد الرشيش متفردا في أسلوبه ولغته السينمائية‬ ‫املائزة‪ ،‬وهو ينحو منحى سينما املؤلف وقوفا عند‬ ‫إجن��ازه األخير «ذاك��رة الطني»‪ ،‬ال��ذي جمع ثلة وازنة‬ ‫من املمثلني واملمثالت( إسماعيل أبو القناطر‪ ،‬سعاد‬ ‫ح��م��ي��دو‪ ،‬محمد ال��ب��ص��ط��اوي‪،‬ع��ب��د ال��ل��ه دي����دان‪ ،‬نزهة‬ ‫رحيل‪ ،‬هدى الريحاني‪ ،‬حنان اإلبراهيمي)‪.‬‬ ‫الشريط يتقصى واق��ع ح��ال أح��م��د بعد مرحلة‬ ‫خروجه من السجن‪ ،‬وهو يسعى إلى استرجاع حياة‬ ‫سابقة افتقد حرارة أنسها في شخص زوجته عتيقة‬ ‫التي يحبها حبا جما‪ ،‬وصلت إل��ى منتهى التملك‪،‬‬ ‫لكن «الفقيه» األب��ل��ه امل��دع��ي معاجلة أم��راض السحر‬ ‫واألرواح اخلفية أغ��رم ب���دوره بعتيقة فطفق ينطق‬ ‫باسمها‪ ،‬مم��ا جعل أح��م��د ذات ف��رص��ة ط��ارئ��ة ميسك‬ ‫بخناق الفقيه اخل���ارج ع��ن ط��وره ويلطم رأس��ه على‬ ‫حافة الشاحنة التي يسوقها عدة مرات حتى خر بني‬ ‫يديه جثة ه��ام��دة‪ ،‬وب��داف��ع إع���ادة صياغة حياته من‬

‫بالفنان‪.‬‬ ‫ ثاث صور لألعمال الفنية‪.‬‬‫ صورة شخصية‪.‬‬‫ ملء استمارة املشاركة‪.‬‬‫وتأتي هذه الدورة‪ ،‬حسب املنظمني‪ ،‬استكماال للدرس‬ ‫البصري التشكيلي‪ ،‬الذي فتح مسلكه بفاس منذ عشر‬ ‫سنوات‪ ،‬بفضل تضافر جهود العديد من األطراف‪،‬‬ ‫وبفضل احلرص على استمرارية هذا الفعل اجلمالي‬ ‫كفضاء للتواصل وال�ب�ح��ث ح��ول م��وض��وع التربية‬ ‫اجلمالية واملعرفية‪ ،‬ونشر قيم املواطنة املبدعة وإشراك‬ ‫الشباب في االنخراط في مزاولة األنشطة التي تهدف‬ ‫إلى النهوض بالثقافة التشكيلية‪ ،‬والتحفي�ز على روح‬ ‫االبتكار والتنوع الثقافي‪ ،‬والبحث عن صيغ مائمة‬ ‫إلدم��اج الفن ف��ي خدمة التنمية وامل��واط��ن‪ ،‬وتوسيع‬ ‫دائ ��رة ال�ن�ق��اش وال�ت�ط��ور خل��دم��ة السياحة الروحية‬ ‫ب �ف��اس‪ ،‬ب�ك��ل أب�ع��اده��ا امل�ع��رف�ي��ة‪ ،‬ح�ت��ى نحاف�ظ على‬ ‫هويتنا وجذورنا وحضارتنا‪.‬‬

‫املساء‬

‫فتح «فضاء التعابير» التابع لصندوق اإليداع والتدبير‪،‬‬ ‫مساء أم��س اخلميس‪ ،‬املجال لاحتفاء بتجربة أربعة‬ ‫فنانني تشكيليني هم عبد الله الديباجي وأحام ملسفر‬ ‫وبوشعيب هبولي والتيباري كنتور‪ .‬ففي فضاء مستطيل‬ ‫اصطفت لوحات متفاوتة األحجام‪ ،‬متنوعة في أساليبها‬ ‫وألوانها وتقنياتها‪ ،‬لكن يجمع بينها انتماؤها للمدرسة‬ ‫التجريدية ‪.‬‬ ‫يطغى على لوحات بوشعيب هبولي جتاور اللونني األبيض‬ ‫واألس� ��ود‪ ،‬ت�ب��دو على هيئة مت��وج��ات ه��ام�ي��ة‪ ،‬عاصفة‬ ‫قادمة من بعيد‪ ،‬غماما راقصا أو رحما يلفظ جنينا‪ .‬أما‬ ‫لوحات أحام ملسفر‪ ،‬فتنبثق شامخة‪ ،‬بألوانها الزرقاء‬ ‫والسوداء والرمادية والبيضاء والرصاصية واحلمراء‬ ‫والوردية‪ ،‬وبخطوطها ومستطياتها‪ ،‬فيما تطل لوحات‬ ‫عبد الله الديباجي بألوانها املرحة املتراوحة بني األصفر‬ ‫واألحمر واألبيض واألزرق واألسود واألخضر والوردي‪،‬‬

‫فضا عن ظال رجال وأبواب وكوات‪ .‬ويقترح التيباري‬ ‫كنتور أعماال يغلب عليها اللون األحمر أو البرتقالي‬ ‫في تدرجات بسيطة‪ ،‬مجسدا كائنات هامية هنا وهناك‬ ‫وأحيانا‪ ،‬مستخدما أحيانا بعض احلروف أو العامات‪.‬‬ ‫واعتبر لويس رميي مدير املعهد الفرنسي‪ ،‬في كلمة عن‬ ‫بوشعيب هبولي تضمنها دليل امل�ع��رض ال��ذي نظمته‬ ‫مؤسسة صندوق اإليداع والتدبير حتت شعار «معايشة‬ ‫اإلب��داع الفني»‪ ،‬أن الهبولي يعبر في معرضه هذا عن‬ ‫احلميمي‪ ،‬مشيرا إلى أنه يتخلص من تشاؤمه بفضل‬ ‫هوسه بالصباغة‪ ،‬فهو يعمل مثل اخليميائي الذي يخلط‬ ‫األلوان ويختار التقنيات والعناصر املختلفة‪ ،‬لكنه يجد‬ ‫متعة حقيقية في ترك نفسه يسترشد باملادة وخصائصها‬ ‫الفيزيائية‪ .‬أما الناقدة الفنية إيديث ريس فقد قالت عن‬ ‫أحام ملسفر إن صباغتها ال متر كخطاب‪ ،‬إنها ليست‬ ‫بثيولوجيا‪ ،‬وال شرحا‪ ،‬وال علما إنسانيا‪ ،‬بل هي شعر‪،‬‬ ‫معتبرة أن التمثل اجلمالي يعاش كتحد للصورة الذهنية‬ ‫للنموذج‪ ،‬فأحام تتخلى عن حيوية اخلطوة التشكيلية‬

‫«ذاكرة الطني» والبحث عن الدفء املفقود‬ ‫جديد بعد حبسة املعتقل تلمس في حسني الذي سبق‬ ‫أن تعرف عليه في السجن معينا وشريكا مناسبا في‬ ‫مشروع بسيط يتمثل في مشتل املغروسات بضواحي‬ ‫املدينة لضمان لقمة العيش ومواجهة تكاليف احلياة‪.‬‬ ‫يصادف أحمد السيدة األرملة الفاقدة زوجها مبوت‬ ‫مفاجئ ‪ ،‬وترك في حياتها ندوبا ال متحى وبياضات‬ ‫صعبة امللء‪ ،‬فتعيش مرارة العزلة وقساوتها وعذابها‪،‬‬ ‫لها بنت متزوجة تزورها ملاما‪ ،‬وملا أحست البنت بأن‬ ‫هناك عالقة ما تلوح في األفق بني أمها حليمة وهذا‬ ‫الرجل الغريب‪ ،‬انزعجت – أميا انزعاج‪ -‬لهذه العالقة‬ ‫الباعثة على الريب‪ ،‬وفكرت بأن حتول بني أمها وأحمد‬ ‫بأي حيلة أو وسيلة‪ .‬فالبيت ال��ذي تسكنه حليمة له‬ ‫حديقة طالتها تداعيات اإلهمال‪ ،‬وتعهدها أحمد لكي‬ ‫يعيد إليها ألقها ونضارتها‪ .‬وثقت حليمة في خبرة‬ ‫أحمد الواسعة في مجال البستنة‪ ،‬وألفت في الوقوف‬ ‫إلى جانبه ومساعدته مؤانسة وسلوى‪.‬‬ ‫طيف عتيقة ال ينفك ع��ن م��ط��اردة أح��م��د ف��ي كل‬ ‫حني‪ ،‬يتذكرها بشوق محموم ويتساءل عن مصيرها‪،‬‬ ‫وتلوح أمامه امل��رة تلو امل��رة فتلهب وحياته وخياله‪.‬‬ ‫ارتبط أحمد بعتيقة وكان شديد الغيرة والتعلق بها‪،‬‬ ‫مما جعله يجبرها على مالزمة البيت ويغلق عليها‬ ‫األب����واب وامل��ن��اف��ذ‪ ،‬ولكنها ك��ان��ت جت��د دوم���ا مخرجا‬ ‫وتلتقي بصديقتها وترتادان دور السينما‪ ،‬ألنها كانت‬

‫يبدو ال�رشيط ب�سيطا‬ ‫وعاديا ورتيبا‪ ،‬لكنه‬ ‫جد عميق يف التقاط‬ ‫تلك امل�ساعر واخللجات‬ ‫والأحا�سي�س املتغلغلة‬ ‫يف اجلوهر الإن�ساين‬ ‫ويغو�س يف تلك‬ ‫اجلزئيات ال�سغرية يف‬ ‫م�رشح احلياة‬

‫شغوفة مبشاهدة األف���الم‪ .‬انتبهت صديقة عتيقة ملدى‬ ‫حب أحمد وعواطفه اجلياشة‪ ،‬وال رغبة له‪ -‬اآلن‪ -‬سوى‬ ‫عثمانيويطلب منها أن تسامحه‬ ‫سميرة اعتذاره‬ ‫إعداد‪:‬ليقدم لها‬ ‫اللقاء بعتيقة‬ ‫على الفظاظة والقساوة التي كان يتعامل بها‪ ،‬فتشف‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬ ‫وحتنو إلى دفء صدر أحمد فيتحقق حلم‬ ‫نفس عتيقة‬ ‫اللقاء‪ ،‬فتعانقه وتقبله بحرارة ‪ .‬إن شريط «ذاكرة الطني‬ ‫« يعمد إلى سبر تلك العالقات اإلنسانية املتشابكة فتبدو‬ ‫سلسة وع��ادي��ة وال تكاد تبني‪ ،‬بيد أنها تبقى مؤشرا‬ ‫على عمق إنساني رفيع‪ ،‬ويتجلى ذلك عبر الشخصيات‬ ‫واملواقف التي يعرضها الشريط‪ .‬أحمد يغلق عليه باب‬ ‫السجن نتيجة قتله «الفقيه» املشعوذ الذي جهر أمامه‬ ‫بحبه لعتيقة‪ .‬عتيقة امرأة صموت منكمشة على ذاتها‬ ‫وأس��راره��ا‪ ،‬وحتب أن تعيش حرة طليقة‪ ،‬فيما حليمة‬ ‫ام���رأة ف��ي منتصف العمر تعيش وح��دة وع��زل��ة قاسية‬ ‫بعد م��وت الفجأة ال��ذي عصف بعمر زوج��ه��ا‪ ،‬وتتطلع‬ ‫تلميحا –ال تصريحا‪-‬إلى رج��ل يعطي حلياتها معنى‪،‬‬ ‫تسترجع ت��ارة ذكرياتها القدمية وأط���وارا أخ��رى جتد‬ ‫ف��ي أح��م��د تعويضا م���ا‪ ،‬فتتشبث ب��ه ب��ذري��ع��ة تشذيب‬ ‫حديقة امل��ن��زل املهملة‪ ،‬وطيلة م��راح��ل ال��ش��ري��ط يحكي‬ ‫أحمد فتتراوح املشاهد بني حلظتني أساسيتني‪ :‬صور‬ ‫امل��اض��ي ال��ن��ازف بالذكريات واألش��ج��ان وص��ور اللحظة‬ ‫التي جتمعه بحليمة‪ .‬احلسني صديق أحمد وشريكه‬ ‫في مشتل املغروسات يغلب عليه اإلقبال على احلياة‪،‬‬ ‫دائم االنبساط وامليل للمسرة والفرح‪ ،‬وهو يعاشر رفيقة‬

‫لفائدة حساسية نسائية صافية جتذب باجتاه السمو‪.‬‬ ‫وكتب األدي��ب الراحل إدري��س الشرايبي (‪ )2007‬أن‬ ‫ل��وح��ات عبد ال�ل��ه ال��دي�ب��اج��ي تعكس والدة ال متناهية‬ ‫ق��ائ��ا‪« :‬ه��ذا م��ا سمعته وش�ع��رت ب��ه وأن��ا ف��ي مواجهة‬ ‫بضع لوحات لعبد الله الديباجي‪ ،‬اخليط الرفيع للوالدة‬ ‫مستمر‪ ،‬من ضوء والزوردي»‪.‬‬ ‫وحظي التيباري كنتور ب�ق��راءة عاشقة خطها الكاتب‬ ‫الراحل إدمون عمران املالح(‪ « )2010‬إن ما فاجأني‬ ‫ه��و اكتشاف أش�ك��ال مكثفة‪ ،‬توحي أحيانا بقطع من‬ ‫الصخر مثيرة لإلعجاب‪ ،‬وتساءلت إن كان هذا مرسوما‬ ‫على القماش‪ .‬من أج��ل احلصول على ه��ذه األشكال‪،‬‬ ‫ف��إن الفنان مي��زق ال��ورق ف��ي ك��ل م��رة‪ ،‬ويعيد إلصاقه‬ ‫على القماش»‪ .‬ويضيف املالح أن التيباري «يستعمل من‬ ‫أجل احلصول على اللون حبرا خاصا بالنحت‪ ،‬حاصا‬ ‫بذلك على شفافية هذه املادة احملددة‪ ،‬التي تكاد تلمس‬ ‫باألصبع أو بالعني»‪.‬‬ ‫وقد ساهم كل من الفنانني األربعة الذين ينتمون إلى‬

‫نسجت بينه وبينها األيام ألفة وتعلقا‪ ،‬وجتمع جلسات‬ ‫ه��ادئ��ة احل��س��ني وأح��م��د وه��م��ا ينتشيان ب��دخ��ان عشبة‬ ‫الكيف املخدرة بعدما يكونان قد تقاسما أرب��اح بعض‬ ‫املغروسات التي ينتجها املشتل‪« .‬الفقيه» غريب األطوار‬ ‫في حبه لعتيقة يستغل البسطاء ليفتري عليهم الكذب‬ ‫والشعوذة ليسقط من حيث ال يحتسب في أتون حب كلفه‬ ‫حياته‪ .‬إن «ذاك��رة الطني» هو الفيلم الثالث الطويل في‬ ‫فيلمولوجيا عبد املجيد الرشيش‪ .‬يبدو الشريط بسيطا‬ ‫وعاديا ورتيبا‪ ،‬لكنه جد عميق في التقاط تلك املشاعر‬ ‫واخللجات واألحاسيس املتغلغلة في اجلوهر اإلنساني‪،‬‬ ‫ويغوص في تلك اجلزئيات الصغيرة في مسرح احلياة‬ ‫‪،‬غ��ي��ر أن��ه��ا ت��ك��ون مشحونة ب��خ��ط��اب��ات م��ش��ف��رة جديرة‬ ‫بالتأمل واملراجعة استنادا إلى ذاك��رة خصبة الصور‪،‬‬ ‫فالذاكرة – إذن‪ -‬خزان رهيب لألفكار واألح��الم الواعي‬ ‫منها والغائر في مثاوى ال��الوع��ي البعيد‪ .‬إن الذاكرة‬ ‫ت��خ��ت��زل ذاك���رة اإلن��س��ان م��اض��ي��ا وح���اض���را‪ ،‬ب��ل احلياة‬ ‫في كنهها ذاك��رة حية بقدر وه��ج يقظة القلب والعقل‪.‬‬ ‫فاإلنسان «ذاكرة» محلقة في آفاق غير محدودة لألحالم‬ ‫واخلياالت‪ ،‬يوظف الشريط خطابات فنية وتقنيات عالية‬ ‫التلقي والتتبع معيدة صياغة سؤال «الذاكرة» العريض‬ ‫عن كنه الوجود وما يرهص به من مشاعر متباينة تتوزع‬ ‫اإلنسان و»الطني» تلك املادة الترابية اللزجة الرامزة إلى‬ ‫ارتباط اإلنسان باملاء واألرض واملرأة ونبض احلياة‪...‬‬

‫* كاتب وناقد مغربي‬


‫العدد‪1908 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/11/13‬‬

‫املباراة التي يخوضها املنتخب الوطني‬ ‫ال��ي��وم س��ت��ق��دم ب��ا ش��ك ج���زءا م��ن الصورة‬ ‫احلقيقية للمنتخب ال��ذي يقوده الطوسي‪،‬‬ ‫م���ادام أن م��ب��اراة امل��وزم��ب��ي��ق ك��ان��ت مباراة‬ ‫استثناء‪.‬‬ ‫م��ن��ذ ض���م���ان «األس��������ود» ت��أه��ل��ه��م إلى‬ ‫النهائيات كانت أم��ام امل��درب فرصة التأمل‬ ‫ج��ي��دا فيما ينبغي عليه ف��ع��ل��ه‪ ،‬وف���ي هذه‬ ‫املباراة سيكون عليه جتريب اختياراته‪ ،‬لكن‬ ‫دون أن يكون أمامه وقت كبير‪.‬��� ‫املنتخب الوطني وهو يلعب مباراة ودية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مطالب بأن يكون أداؤه مقنعا أمام منتخب‬ ‫من طينة املنتخب الطوغولي‪ ،‬وخللق مزيد‬ ‫من االنسجام فيما بينهم وتطوير قدراتهم‬ ‫الهجومية والدفاعية‪.‬‬ ‫املنتخب الوطني ال��ذي يجب أن يكون‬ ‫مساندا باجلمهور‪ ،‬سيكون عليه من جهة‬ ‫على األقل جتاوز الدور األول في النهائيات‪،‬‬ ‫ومن جهة أخرى بذل كل ما في وسعه من أجل‬ ‫بلوغ نهائيات كأس العالم بالبرازيل‪ .‬فكثير‬ ‫من الوقت ضيعته الكرة املغربية‪ ،‬ولم يعد‬ ‫هناك متسع من الوقت‪.‬‬

‫نهائي كأس العرش رسميا‬ ‫األحد املقبل بالرباط‬

‫الطوسي‬ ‫يستعين‬ ‫بثمانية العبين‬ ‫جدد‬

‫يلتقي فريقا اجليش امللكي وال��رج��اء البيضاوي في‬ ‫املباراة النهائية لكأس العرش يوم األحد املقبل في الساعة‬ ‫الرابعة والنصف عصرا باملجمع الرياضي موالي عبد الله‬ ‫بالرباط‪ .‬ول��م يعرف موعد إج��راء امل�ب��اراة إال زوال أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬إذ حامت الشكوك حول إمكانية إقامة املباراة في‬ ‫موعدها من عدمها‪ ،‬وهو ما خلق ارتباكا لدى جلنة البرمجة‬ ‫التابعة للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬وبالتالي على‬ ‫برمجة مباريات اجلولة الثامنة من البطولة االحترافية وعلى‬ ‫القنوات الناقلة لهذه املباريات (الرياضية واألولى والثانية)‪.‬‬ ‫ولن جتر أي من مباريات البطولة يوم األحد‪ ،‬لفسح املجال‬ ‫للجمهور واملتتبعني ملشاهدة مباراة اجليش والرجاء في نهاية‬ ‫الكأس‪ .‬ومن املنتظر أن جترى مباريات البطولة أيام اجلمعة‬ ‫والسبت‪ ،‬واالثنني‪ ،‬بينما سيتم تأجيل مباراتي وداد فاس‬ ‫واجليش ثم الرجاء واملغرب التطواني إلى موعد الحق‪.‬‬

‫تأجيل موعد نصف نهاية‬ ‫كأس العرش سيدات‬ ‫أجلت جلنة كرة القدم النسوية نصف نهائي‬ ‫كأس العرش الذي كان يتوقع إجراؤه اليوم األربعاء‬ ‫‪ 14‬نونبر اجلاري إلى يوم السبت املقبل‪.‬‬ ‫ويواجه ال��وداد البيضاوي في نصف النهاية‬ ‫األول����ى ش��ب��اب أط��ل��س خ��ن��ي��ف��رة ب��امل��ل��ع��ب البلدي‬ ‫بالقنيطرة‪ .‬وفي املباراة الثانية يلتقي رج��اء عني‬ ‫حرودة (بطل املغرب) النادي البلدي للعيون مبلعب‬ ‫االنبعاث بأكادير‪ .‬أما بخصوص مباراة النهاية‪،‬‬ ‫وبسبب ت��أخ��ر اجل��ام��ع��ة ف��ي حت��دي��د م��ك��ان وزمان‬ ‫مباراة النهاية ذك��ور‪ ،‬فإن اللجنة مازالت لم تقدم‬ ‫على أي إجراء تنظيمي بخصوص هذا املوعد‪ .‬وقال‬ ‫إبراهيم كرم في تصريحه ل�»املساء» «نتمنى أن يخدم‬ ‫القدر الفريقني املتأهلني وأن تبرمج مقابلة النهائي‬ ‫بأحد املاعب اجلديدة حتى يكون نهائي السيدات‬ ‫مباراة لرفع الستار»‪ .‬من جهة أخرى علمت «املساء»‬ ‫أن منافسات البطولة ستجرى بشكل ع��ادي‪ ،‬ولن‬ ‫يطالها أي تأجيل رغم برمجة نصف النهائي بحيث‬ ‫ستؤجل مقابات فرق دور نصف النهائي فقط‪.‬‬

‫«األسود»‬ ‫يبحثون‬ ‫عن تأكيد‬ ‫صحوتهم أمام‬ ‫الطوغو‬

‫أديداس تكشف عن الكرة‬ ‫الرسمية لـ«كان ‪»2013‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫رضى زروق‬ ‫ي��ج��ري املنتخب امل��غ��رب��ي م��س��اء يومه‬ ‫األرب���ع���اء مب��رك��ب م��ح��م��د اخل��ام��س بالدار‬ ‫البيضاء أولى مبارياته الودية أمام الطوغو‪،‬‬ ‫بعد تأهله إل��ى نهائيات ك��أس أمم إفريقيا‬ ‫‪ 2013‬على حساب املوزمبيق شهر أكتوبر‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫وس��ي��ب��ح��ث ال���ن���اخ���ب ال���وط���ن���ي رشيد‬ ‫الطوسي ع��ن تأكيد النتيجة التي حققها‬ ‫عندما فاز على املوزمبيق برباعية نظيفة‪،‬‬ ‫وجتريب الاعبني اجلدد الذين وجه إليهم‬ ‫الدعوة ألول مرة لانضمام إلى الفريق‪.‬‬ ‫وأبعد الطوسي عميد املنتخب احلسني‬ ‫خ���رج���ة‪ ،‬ك��م��ا ل���م ي���وج���ه ال����دع����وة لاعبي‬ ‫اجليش امللكي وال��رج��اء البيضاوي الذين‬ ‫اعتمد عليهم في مباراة املوزمبيق األخيرة‬ ‫مبراكش‪ ،‬بسبب استعداداهم خلوض نهائي‬ ‫كأس العرش‪.‬‬

‫ريغاتان‪ :‬حققت حلم‬ ‫جدتي باللعب لـ»األسود»‬ ‫وأنا مغربي ‪% 100‬‬ ‫الطوسي‪ :‬لهذه األسباب‬ ‫أبعدت خرجة ومصلحة‬ ‫الوطن فوق اجلميع‬ ‫الطوغو يراهن على‬ ‫االقتراب من أسلوب‬ ‫لعب تونس و اجلزائر‬

‫ول���ن ي��ش��ارك امل���داف���ع امل��ه��دي بنعطية‬ ‫ف���ي م���ب���اراة ال���ي���وم ب��س��ب��ب اإلص���اب���ة‪ ،‬كما‬ ‫حتوم شكوك حول مشاركة املهاجم أسامة‬ ‫السعيدي‪ ،‬العب ليفربول اإلجنليزي‪ ،‬للسبب‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬سيختبر الطوسي مجموعة‬ ‫من الاعبني اجلدد في مباراة اليوم‪ ،‬كاعب‬ ‫أجاكسيو الفرنسي شهير بلغزواني‪ ،‬الذي‬ ‫سجل هدفني في مرمى تولوز نهاية األسبوع‬ ‫املاضي في الدوري الفرنسي املمتاز‪ ،‬وحارس‬ ‫أوغسبورغ األملاني محمد أمسيف‪ ،‬الذي قرر‬ ‫الطوسي إعادته إل��ى الفريق بعد فترة من‬ ‫الغياب في عهد املدرب البلجيكي املقال إيريك‬ ‫غيريتس‪ ،‬ومهاجم فيورنتينا اإليطالي منير‬ ‫احلمداوي‪ ،‬الذي سجل األحد املاضي هدفا‬ ‫في مرمى أ‪.‬سي ميان وبدأ يستعيد مستواه‬ ‫ت��دري��ج��ي��ا‪ ،‬والع���ب املنتخب األومل��ب��ي زهير‬ ‫فضال ال��ذي انتقل من إسبانيول برشلونة‬ ‫اإلس��ب��ان��ي إل���ى ال��ف��ت��ح ال���رب���اط���ي‪ ،‬والعب‬

‫تولوز الفرنسي أدري��ان ريغاتني‪ ،‬وحارس‬ ‫ال��وداد السابق وأتلتيكو مدريد (الرديف)‬ ‫احلالي ياسني بونو‪ ،‬ومدافع كليرمون فوت‬ ‫الفرنسي غنام رومان سايس ثم جنم املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬املهدي النملي‪ ،‬ال��ذي تألق في‬ ‫بداية املوسم احلالي في البطولة االحترافية‬ ‫وسجل ‪ 5‬أهداف‪.‬‬ ‫وستكون مباراة اليوم مناسبة للطوسي‬ ‫لقياس مدى جاهزية الاعبني‪ ،‬ومن شأنها‬ ‫أن متنح للناخب الوطني تصورا أوليا حول‬ ‫املجموعة التي سيعتمد عليها في كأس األمم‬ ‫اإلفريقية التي ستقام ابتداء من التاسع من‬ ‫يناير املقبل في جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫أم���ا ب��ال��ن��س��ب��ة إل���ى م��ن��ت��خ��ب الطوغو‪،‬‬ ‫فستكون املباراة ذات أهمية بالغة بالنسبة‬ ‫إليه ألنها ستشكل اختبارا حقيقيا لاعبني‪،‬‬ ‫وس��ت��س��م��ح ل��ه��م ب��االس��ت��ئ��ن��اس ب��ك��رة القدم‬ ‫املغاربية‪ ،‬على اعتبار أن الطوغو سيواجه‬ ‫ف��ي امل��ج��م��وع��ة ال��راب��ع��ة منتخبي اجلزائر‬

‫وتونس ثم الكوت ديفوار‪.‬‬ ‫والتقى املنتخبان املغربي والطوغولي‬ ‫سبع م��رات‪ ،‬وع��اد الفوز للمنتخب الوطني‬ ‫أربع مرات‪ ،‬مقابل فوز واحد للطوغو وثاث‬ ‫ت��ع��ادالت‪ .‬وف��از املغرب على الطوغو ذهابا‬ ‫وإيابا في تصفيات كأس أمم إفريقيا لسنة‬ ‫‪ 7-0( 1980‬باملغرب و‪ 2-1‬ف��ي الطوغو)‪،‬‬ ‫ك��م��ا ت��غ��ل��ب ع��ل��ي��ه س��ن��ة ‪ 1997‬ف���ي مباراة‬ ‫ودية بالرباط بثاية نظيفة في عهد املدرب‬ ‫الفرنسي هنري ميشيل‪ .‬وفي تصفيات كأس‬ ‫إفريقيا لعام ‪ 2000‬فاز املغرب على الطوغو‬ ‫مبيدانه بنتيجة ‪ 3-2‬وتعادال إيابا بالرباط‬ ‫بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وف��از الطوغو م��رة واح���دة على املغرب‬ ‫بفرنسا في مباراة ودي��ة سنة ‪ 2005‬بهدف‬ ‫ل��ص��ف��ر‪ ،‬وال��ت��ق��ي��ا آلخ���ر م���رة ف��ي التصفيات‬ ‫امل��زدوج��ة لكأسي العالم وإفريقيا ‪،2010‬‬ ‫وتعادال ذهابا وإيابا (‪ 0-0‬بالرباط و‪1-1‬‬ ‫بلومي)‪.‬‬

‫كشفت شركة أدي��داس عن الكرة الرسمية اجلديدة‬ ‫لبطولة كأس األمم األفريقية ‪ ،2013‬جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫ومت الكشف ع��ن ال�ك��رة اجل��دي��دة‪ ،‬ال�ت��ي أط�ل��ق عليها‬ ‫اسم (كاتليغو) من خالل تصويت شارك فيه مشجعو كرة‬ ‫القدم األفريقية‪ ،‬أثناء حفل سحب قرعة االحتاد األفريقي‬ ‫لكرة القدم الذي جرى مؤخرا في دوربان‪ .‬و قال زوبوزوي‬ ‫جنوبيسي مدير العالقات العامة في شركة أديداس جنوب‬ ‫أفريقيا‪« :‬إن تصميم الكرة اجلديدة استوحي من األعمال‬ ‫الفنية املطبوعة لنديبيلي واأللوان الرئيسية في معظم أعالم‬ ‫الدول األفريقية‪ ،‬والنتيجة هي كرة مليئة باأللوان ومفعمة‬ ‫باحليوية»‪ .‬واختير اسم كاتليغو‪ ،‬الذي يعني النجاح في لغة‬ ‫سيسوتو‪ ،‬من قبل عشاق كرة القدم األفريقية في تصويت‬ ‫إلكتروني عبر اإلنترنت‪ ،‬حيث كان عليهم اختيار واحد من‬ ‫ثالثة أسماء اقترحتها أدي��داس‪ .‬وقد تفوق اسم كاتليغو‬ ‫على االس�م��ني البديلني وهما خانيا (ال��ذي يعني النور)‬ ‫وموتسواكو (الذي يعني مزيج)‪.‬‬

‫عصبة البيضاء أللعاب القوى‬ ‫تنفتح على املجتمع املدني‬ ‫تنظم عصبة ال���دار البيضاء الكبرى واجلمعية‬ ‫املغربية ري��اض��ة وتنمية ال��ي��وم األرب��ع��اء اب��ت��داء من‬ ‫الساعة السادسة مساء حفل التوقيع على اتفاقية‬ ‫شراكة يرتكز مضمونها على تنظيم دورات تكوينية‬ ‫لفائدة اإلداريني‪ ،‬احلكام واملدربني‪.‬باإلضافة إلى تكوين‬ ‫منتخب جهوي أللعاب القوى‪.‬‬ ‫وحسب بيان مشترك ف��إن اتفاقية الشراكة بني‬ ‫عصبة ال��دار البيضاء التي يرأسها حسن السنيني‬ ‫واجلمعية التي تترأسها نوال املتوكل تأتي في إطار‬ ‫تفعيل توصيات املناظرة الوطنية للرياضة (الصخيرات‬ ‫‪ ،)2008‬وأي��ض��ا انسجاما م��ع انفتاح العصبة على‬ ‫جمعيات املجتمع املدني ومتاشيا مع أهداف اجلمعية‬ ‫املغربية رياضة وتنمية الرامية إلى تنمية الرياضة‬ ‫بصفة عامة وألعاب القوى بصفة خاصة‪.‬‬

‫وجوه جديدة تكتشف المنتخب الوطني ألول مرة‬

‫اإلصـابـات تخـيـم عـلى جتـمـع «األسـود»‬ ‫محمد راضي‬

‫اس�ت�ه��ل املنتخب ال��وط�ن��ي امل�غ��رب��ي مساء‬ ‫أول أمس اإلثنني‪ ،‬معسكره اإلع��دادي باملركب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس‪ ،‬بالدار البيضاء تأهبا‬ ‫للمباراة الودية التي ستجمعه اليوم األربعاء‪،‬‬ ‫بامللعب ذاته أمام املنتخب الطوغولي بداية من‬ ‫الساعة السابعة م�س��اء ف��ي إط��ار حتضيرات‬ ‫املنتخبني للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا‬ ‫لألمم‪ ،‬املقرر تنظيمها بدولة جنوب إفريقيا خالل‬ ‫الفترة املمتدة م��ن ‪ 19‬يناير املقبل إل��ى غاية‬ ‫الثاني من شهر نونبر‪.‬‬ ‫وأش � ��رف امل � ��درب رش �ي��د ال �ط��وس��ي على‬ ‫احلصة التدريبية األولى ل�«األسود» إلى جانب‬ ‫مساعديه رش�ي��د بنمحمود وول�ي��د الركراكي‪،‬‬

‫وذلك مباشرة بعد عقده لندوة صحفية بالقاعة‬ ‫التابعة للمركب الرياضي محمد اخلامس‪ ،‬والتي‬ ‫عرفت حضورا إعالميا مكثفا وسلط خاللها‬ ‫املدرب رشيد الطوسي األض��واء على اجلوانب‬ ‫املرتبطة ب��امل �ب��اراة اإلع��دادي��ة ال�ت��ي سيجريها‬ ‫املنتخب الوطني ام��غربي مساء اليوم األربعاء‪،‬‬ ‫ضد املنتخب الطوغولي‪ ،‬وال�ت��ي ق��رر االحتاد‬ ‫اإلفريقي لكرة القدم إسناد مهمة قيادتها لطاقم‬ ‫حتكيمي غامبي يتكون م��ن حكم ال��وس��ط بابا‬ ‫كاساما مبساعدة مواطنيه ديو كوري وسليمان‬ ‫كوري‪.‬‬ ‫وع��رف��ت احلصة التدريبية التحاق أغلبية‬ ‫الع �ب��ي امل�ن�ت�خ��ب ال��وط �ن��ي امل �غ��رب��ي خصوصا‬ ‫امل�م��ارس��ني ب��ال��دوري احمل�ل��ي (ن ��ادر املياغري‪،‬‬ ‫املهدي النملي‪،‬زهير فضال‪،‬املهدي قرناص‪،‬عبد‬

‫ال ��رزاق حمد الله وعبد اللطيف نصير)‪ ،‬كما‬ ‫متيزت احلصة التدريبية التي استغرقت زهاء‬ ‫ساعة ونصف بالتحاق ثالثة العبني باملنتخب‬ ‫الوطني املغربي للمرة األول��ى وميارسون كلهم‬ ‫بالدوري الفرنسي (شهير بلغزواني مهاجم فريق‬ ‫أجاكسيوو سايس غنام مدافع كليرمون فوت‬ ‫ومواطنه أدريان ريغاتان مهاجم تولوز) والذين‬ ‫أجمعوا على مدى سعادتهم باالستجابة لدعوة‬ ‫املدرب رشيد الطوسي باالنضمام لألسود‪.‬‬ ‫واستغل امل��درب رشيد الطوسي احلصة‬ ‫التدريبية بالوقوف مبعية عبد ال��رزاق هيفتي‬ ‫طبيب املنتخب الوطني املغربي عن كثب على‬ ‫الوضعية الصحية لالعبني‪ ،‬كما برمج حصة‬ ‫ت��دري �ب �ي��ة خ�ف�ي�ف��ة ب��امل��رك��ب ال��ري��اض��ي محمد‬ ‫اخلامس في أفق االستئناس بأرضية األخير و‬

‫الرفع من درجة االنسجام واالنصهار بني العبي‬ ‫املنتخب الوطني املغربي وبالتالي التأقلم مع‬ ‫نهجه التكتيكي‪،‬حيث استهل احلصة التدريبية‬ ‫بتقسيم الالعبني ملجموعتني أج��رت فيما بينها‬ ‫مباراة مصغرة بوسط امليدان استغرقت حوالي‬ ‫عشر دقائق‪ ،‬وأنهى الالعبون احلصة التدريبية‬ ‫بجري خفيف تلته حصة لالسترجاع‪.‬‬ ‫وع��رف��ت احل�ص��ة التدريبية غ�ي��اب العديد‬ ‫من العبي املنتخب الوطني املغربي املمارسون‬ ‫ب��اخل��ارج خ��اص��ة ب��داع��ي اإلص��اب��ة على غرار‬ ‫املهدي بنعطية العب فريق أودينيزي اإليطالي‬ ‫والذي تعرض مؤخرا إلصابة بليغة في الكتف‪،‬‬ ‫إذ من املرتقب أن يكون التحق أول أمس باملغرب‬ ‫الطالع عبد الرزاق هيفتي على وضعيته الصحية‪،‬‬ ‫إذ سيخضعه األخير مستأنسا بالتقرير الطبي‬

‫الذي أجنزه طبيب فريق أودينيزي لفحص دقيق‬ ‫بواسطة الرنني املغناطيسي وعلى ضوئه سيقرر‬ ‫مدى إمكانية مشاركة الالعب املهدي بنعطية في‬ ‫مباراة اليوم من عدمها‪ ،‬كما غاب عن احلصة‬ ‫التدريبية ال��الع��ب أوس��ام��ة السعيدي امللتحق‬ ‫حديثا ب�ن��ادي ليفربول اإلجنليزي على خلفية‬ ‫تعرضه إلصابة على مستوى الكتف يجهل مدى‬ ‫نسبة خطورتها بحسب عبد الرزاق هيفتي طبيب‬ ‫املنتخب الوطني املغربي ‪.‬‬ ‫ومن املرجح أن يكون التحق أمس الثالثاء‬ ‫باملغرب العديد م��ن الالعبني مم��ن وج��ه إليهم‬ ‫ال�ط��وس��ي ال��دع��وة ك��احل��ارس محمد أمسيف(‬ ‫أوكسبورغ األملاني) ومنير احلمداوي(فيورونتينا‬ ‫اإليطالي) واملهدي كارسيال (أجني ماخاشكاال‬ ‫الروسي)‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬ ‫» إنه شرع في حفظ النشيد الوطني وتعلم اللغة العربية‬

‫قال لـ«‬

‫ريغاتان‪ :‬حققت حلم جدتي باللعب لـ«األسود» وأنا مغربي ‪% 100‬‬ ‫محمد راضي‬

‫أك����د ال���دول���ي امل��غ��رب��ي أدري�����ان‬ ‫ريغاتان العب فريق تولوز الفرنسي‪،‬‬ ‫ب��أن��ه شعر ب��س��ع��ادة ع��ارم��ة‪ ،‬حينما‬ ‫ت��وص��ل ب��دع��وة رس��م��ي��ة م��ن امل���درب‬ ‫رش���ي���د ال���ط���وس���ي ل�لان��ض��م��ام إلى‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي امل��غ��رب��ي‪ ،‬الذي‬ ‫س��ي��واج��ه ال��ي��وم ب��امل��رك��ب الرياضي‬ ‫محمد اخلامس املنتخب الطوغولي‪،‬‬ ‫اس��ت��ع��دادا للمشاركة ف��ي منافسات‬ ‫ك��أس إفريقيا ل�لأمم املقرر تنظيمها‬ ‫مستهل السنة املقبلة بدولة جنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫ووأض�����ح أدري������ان ري��غ��ات��ان في‬ ‫ت��ص��ري��ح ل���ـ «امل���س���اء» ب���أن شعوره‬ ‫امتزجت فيه الدهشة بالفخر حلظة‬ ‫تلقيه مكاملة هاتفية من طرف الالعب‬ ‫السابق وليد الركراكي مساعد املدرب‬ ‫رشيد الطاوسي يدعوه من خاللها‬ ‫لاللتحاق بـ»األسود»‪ ،‬كما أن «عائلتي‬ ‫ال��ص��غ��ي��رة خ���اص���ة ج���دت���ي غمرها‬ ‫االعتزاز والسعادة اجلارفة مباشرة‬

‫بعد سماعها باخلبر ولم تتردد حلظة‬ ‫ف��ي ال��دع��اء ل��ي بالتوفيق ف��ي مهمة‬ ‫دفاعي عن القميص الوطني» يضيف‬ ‫أدريان ريغاتان‪.‬‬ ‫وح���ول األس���ب���اب ال��ك��ام��ن��ة وراء‬ ‫تفضيله ال��دف��اع عن أل��وان املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي امل��غ��رب��ي ع��وض االنضمام‬ ‫ل��ل��م��ن��ت��خ��ب ال��ف��رن��س��ي ب���ال���رغ���م من‬ ‫االخ��ت�لاف ال��واض��ح ف��ي اإلمكانيات‬ ‫وظ���روف االش��ت��غ��ال أج���اب ريغاتان‬ ‫«امل����س����اء» ب���أن���ه «اس���ت���ج���اب لنداء‬ ‫القلب الذي كان دوما يخفق مغربيا‬ ‫وبالتالي كانت له الكلمة الفصل في‬ ‫االختيار بكل بقناعة‪ ،‬وب��دون أدنى‬ ‫ت��ردد باالنضمام للمنتخب الوطني‬ ‫املغربي حتى أنني بادرت على الفور‬ ‫لتعلم أبجديات اللغة العربية على‬ ‫أم��ل حفظ كلمات النشيد الوطني‬ ‫امل��غ��رب��ي م��ن ف��رط س��ع��ادت��ي‪ ،‬وعليه‬ ‫أمت��ن��ى أن أك���ون أه�ل�ا لثقة املدرب‬ ‫رشيد الطوسي»‪.‬‬ ‫إلى ذلك أوضح ريغاتان لـ«املساء»‬ ‫بأنه ال يفكر حاليا في مغادرة فريق‬

‫ت���ول���وز خ��ص��وص��ا وأن ك���ل ظروف‬ ‫امل��م��ارس��ة اجل��ي��دة م��ت��وف��رة باألخير‬ ‫والذي مازال مرتبطا معه بعقد ميتد‬ ‫لسنة ونصف‪.‬‬ ‫وك��ش��ف ري��ك��ات�ين ل���ـ»امل���س���اء» أن‬ ‫اللعب للمغرب هو حلم ظل يراوده‬ ‫منذ الطفولة‪ ،‬بعدما ربت فيه جدته‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة «م���وح���ة ب��ن��ت رق���ي���ة» حب‬ ‫الوطن‪.‬‬ ‫وأك��د ريكاتني أن بيت العائلة ال‬ ‫تغيب فيه األج��واء املغربية‪ ،‬خاصة‬ ‫ش��ق��ي��ق��ت��ه «ك���اي���ي���ل» ال���ت���ي شجعته‬ ‫ع��ل��ى اخ��ت��ي��ار امل���غ���رب م��ن��ذ أن فكر‬ ‫م��دي��ر املنتخبات الوطنية للشباب‬ ‫الهولندي‪ ،‬بيم فيربيك‪ ،‬في استدعائه‬ ‫للمنتخب الوطني االوملبي للمشاركة‬ ‫في اوملبياد لندن األخير‪.‬‬ ‫وأوض���ح ري��ك��ات�ين‪ ،‬أن��ه منذ مدة‬ ‫وهو يجتهد في تداريب فريقه تولوز‪،‬‬ ‫للحصول ع��ل��ى ه���ذه ال��ف��رص��ة التي‬ ‫دفعته إلى حفظ النشيد الوطني‪ ،‬حتى‬ ‫يثبت للجميع أن��ه مغربي مائة في‬ ‫املائة‪.‬‬

‫أمسيف يستعيد رسميته في أوكسبورغ بعد إصابة الحارس‬ ‫الرسمي للفريق األلماني‬

‫إصابة تبعد السعيدي عن مباراة الطوغو‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ب����ات ف���ي ح��ك��م املؤكد‬ ‫غ���ي���اب ال����دول����ي املغربي‬ ‫أسامة السعيدي عن مباراة‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي الودية‬ ‫أم�����ام م��ن��ت��خ��ب الطوغو‪،‬‬ ‫واملقررة مساء اليوم ابتداء‬ ‫من الساعة السابعة مساء‬ ‫ب��امل��رك��ب ال��ري��اض��ي محمد‬ ‫اخلامس بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫برسم استعدادات املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ل��ن��ه��ائ��ي��ات كأس‬ ‫أمم إف��ري��ق��ي��ا امل���ق���ررة في‬ ‫الفترة مابني التاسع عشر‬ ‫م��ن شهر يناير إل��ى غاية‬ ‫ال��ت��اس��ع م��ن ش��ه��ر فبراير‬ ‫م��ن ال��ع��ام املقبل‪ ،‬بجنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫وي���ع���ان���ي السعيدي‬

‫ح���س���ب اجل����ه����از الطبي‪،‬‬ ‫الذي يشرف عليه الدكتور‬ ‫ع��ب��د ال�����رزاق ه��ي��ف��ت��ي‪ ،‬من‬ ‫آالم ف��ي الكتف ق��د حتول‬ ‫دون مشاركته ف��ي مباراة‬ ‫املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وأص��ر السعيدي على‬ ‫احل��ض��ور وع����رض حالته‬ ‫ال���ص���ح���ي���ة ع���ل���ى طبيب‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬والوقوف‬ ‫على م��دى خطورتها‪ ،‬وما‬ ‫إذا كانت ستمنع الالعب‬ ‫م��ن امل��ش��ارك��ة ف��ي املباراة‬ ‫الودية لليوم‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل����س����اء» أن‬ ‫اجل��ه��از الطبي للمنتخب‬ ‫ال���وط���ن���ي مب��ع��ي��ة الطاقم‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي‪ ،‬س��ي��ت��خ��ذ ق����رارا‬ ‫ن��ه��ائ��ي��ا ف���ي أم���ر مشاركة‬ ‫الالعب في مباراة الطوغو‪،‬‬

‫صباح اليوم األربعاء‪.‬‬ ‫وج����ل����س ال���س���ع���ي���دي‬ ‫اح��ت��ي��اط��ي��ا‪ ،‬ف���ي م���ب���اراة‬ ‫فريقه اإلجنليزي ليفربول‬ ‫أم������ام ت��ش��ي��ل��س��ي‪ ،‬األح����د‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ب���رس���م اجلولة‬ ‫احلادية عشرة من الدوري‬ ‫اإلجنليزي املمتاز‪ ،‬والتي‬ ‫ان��ت��ه��ت ب���ال���ت���ع���ادل هدف‬ ‫ملثله‪.‬‬ ‫يذكر أن مباراة املنتخب‬ ‫ال���وط���ن���ي ض���د الطوغو‪،‬‬ ‫س��ت��ش��ه��د غ���ي���اب املهدي‬ ‫بنعطية‪ ،‬مدافع أودينيزي‬ ‫اإليطالي ال��ذي يعاني من‬ ‫اإلصابة بدوره‪.‬‬ ‫ف���ي م���وض���وع متصل‬ ‫باملنتخب الوطني‪ ،‬علمت‬ ‫«امل���س���اء» أن ت��أخ��ر محمد‬ ‫أم��س��ي��ف ع��ن استعدادات‬

‫أس��ود األطلس لـ‪ 24‬ساعة‬ ‫ع��ن امل��وع��د احمل����دد‪ ،‬أماله‬ ‫استدعاؤه من طرف الطاقم‬ ‫التقني لفريقه أوكسبورغ‪،‬‬ ‫ال�����ذي ط��ل��ب م���ن أمسيف‬ ‫االستعداد بدنيا وذهنيا‪،‬‬ ‫الس���ت���ع���ادة رس��م��ي��ت��ه في‬ ‫الفريق األملاني‪ ،‬ابتداء من‬ ‫م��ب��اراة ال��ف��ري��ق األسبوع‬ ‫امل���ق���ب���ل‪ ،‬ض���د أينتراخت‬ ‫ف��ران��ك��ف��ورت‪ ،‬ع��ن اجلولة‬ ‫الثانية عشرة من الدوري‬ ‫ا أل ملا ني » ا لبو ند سليغا »‬ ‫ب��ع��د اإلص���اب���ة ال��ت��ي أملت‬ ‫ب���احل���ارس األول للفريق‬ ‫على مستوى اليد‪ ،‬والتي‬ ‫ستتطلب خضوعه لعملية‬ ‫ج���راح���ي���ة‪ ،‬س��ت��ب��ع��ده عن‬ ‫امل��ي��ادي��ن إل��ى غ��اي��ة نهاية‬ ‫العام‪.‬‬

‫أدريان ريغاتان (مصطفى الشرقاوي)‬

‫العدد‪1909 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/11/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حكم مباراة «األسود»‬ ‫قاد مباريات للرجاء‬ ‫والوداد و«املاص»‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫يقود احلكم الدولي الغامبي باكاري بابا‬ ‫غاساما امل �ب��اراة الدولية ال��ودي��ة التي ستج��ع‬ ‫بني املنتخب الوطني و ضيفه الطوغولي‪ ،‬مساء‬ ‫اليوم األرب �ع��اء‪ ،‬مبلعب مركب محمد اخلامس‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬في إطار استعدادات املنتخبني‬ ‫لنهائيات كأس األمم اإلفريقية ‪ 2013‬لكرة القدم‬ ‫التي ستجري نهائياتها بجنوب إفريقيا بداية‬ ‫العام املقبل‪ .‬و يساعد باكاري غاماسا مواطنيه‬ ‫سليمان ت��وراي و ج��اوو دي�ك��وري‪ ،‬و هم ثالثي‬ ‫مشهور قاد عدة مباريات في أغلب املسابقات‬ ‫التي تشرف عليها الكونفدرالية اإلفريقية لكرة‬ ‫القدم سواء تلك املتعلقة بالنوادي أو املنتخبات‬ ‫أو األوملبي‪.‬‬ ‫ويوجد باكاري غاماسا‪ ،‬و هو حكم دولي‬ ‫منذ فاحت يناير ‪ 2007‬ضمن الئحة موسعة تضم‬ ‫‪ 52‬حكما مؤهال لقيادة مباريات ك��أس العالم‬ ‫البرازيل ‪ .2014‬وسبق لباكاري غاماسا البالغ‬ ‫من العمر ‪ 35‬عاما أن قاد مباراتني للمنتخب‬ ‫الوطني ف��ي غضون ال�ع��ام األخ�ي��ر عندما كان‬ ‫يشرف على تدريب «أس��ود األطلس» البلجيكي‬ ‫إيريك غيريتس‪ ،‬و البداية كانت بختام تصفيات‬ ‫كأس إفريقيا لألمم ‪ 2012‬يوم ‪ 9‬أكتوبر ‪2011‬‬ ‫مبراكش أمام منتخب تنزانيا و هي املباراة التي‬ ‫فاز بها زمالء عادل تاعرابت ‪.1-3‬‬ ‫وعاد باكاري لقيادة مباراة هامة للمنتخب‬ ‫الوطني في نهائيات كأس األمم اإلفريقية ‪2012‬‬ ‫األخ �ي��رة ح�ين التقى ال�ف��ري��ق ال��وط�ن��ي ي��وم ‪27‬‬ ‫يناير‪ ،‬مبنتخب البلد املضيف الغابون في ثاني‬ ‫مباريات الدور األول‪ ،‬حيث تلقى املغرب الهزمية‬ ‫الثانية على التوالي بواقع ‪ 2-3‬في مباراة تابعها‬ ‫جمهور كبير و حماسي و عجلت بإقصاء مبكر‬ ‫و دوي للمنتخب الوطني‪.‬‬ ‫وي��ع��رف احل �ك��م ب ��اك ��اري غ��ام��اس��ا جيدا‬ ‫املالعب الوطنية بحكم قيادته ملباراتني‪ ،‬ضمن‬ ‫ب �ط��ول��ة إف��ري �ق �ي��ا ألق���ل م ��ن ‪ 23‬ع��ام��ا املؤهلة‬ ‫لألوملبياد األخير بلندن‪ ،‬حيث أدار مباراة مصر‬ ‫مع الغابون ‪ 0-1‬و نيجيريا – اجلزائر ‪،1-4‬‬ ‫كما ق��اد م �ب��اراة دور املجموعتني بربع نهائي‬ ‫كأس االحتاد اإلفريقي لعام ‪ ،2011‬عندما انتقل‬ ‫املغرب الفاسي للجزائر ملواجهة شبيبة القبائل‬ ‫يوم ‪ 10‬شتنبر ‪ 2011‬و هو اللقاء الذي كسبه‬ ‫أبناء املدرب رشيد الطوسي ‪ 1-0‬في طريق نيل‬ ‫اللقب‪.‬‬ ‫وأدار احل �ك��م ال �غ��ام �ب��ي م� �ب ��اراة للرجاء‬ ‫البيضاوي في الدور األول لدوري أبطال إفريقيا‬ ‫يوم ‪ 2‬أبريل ‪ 2011‬أمام امللعب املالي و مباراة‬ ‫ال ��وداد البيضاوي ف��ي دور املجموعتني لنفس‬ ‫املسابقة بالقاهرة‪ ،‬أم��ام األه�ل��ي امل�ص��ري يوم‬ ‫‪ 17‬يوليوز ‪ 2011‬و التي جرت بدون جمهور و‬ ‫انتهت بتعادل مثير ‪.3-3‬‬ ‫وقاد باكاري أربع مباريات ضمن تصفيات‬ ‫ك��أس األمم اإلف��ري�ق�ي��ة ل�ع��ام ‪ 2013‬كما أدار‬ ‫نصف نهائي كأس االحتاد اإلفريقي بني ليوبار‬ ‫الكونغولي و املريخ السوداني‪.‬‬


‫العدد‪1909 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/11/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طغى احلديث عن ع��دم م��ن��اداة رشيد‬ ‫الطوسي‪ ،‬م��درب املنتخب الوطني لكرة‬ ‫القدم على العميد احلسني خرجة ملباراة‬ ‫الطوغو الودية التي ستجري اليوم‪ ،‬على‬ ‫الندوة الصحفية التي عقدها أول أمس‬ ‫اإلث��ن��ني‪ ،‬مبلعب محمد اخل��ام��س مبدينة‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫لقد ظل كثيرون يتساءلون‪ ،‬هل األمر‬ ‫يتعلق بإبعاد مؤقت أم بإبعاد نهائي‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان ال��ط��وس��ي ل��م ي��ج��زم بشكل‬ ‫ن��ه��ائ��ي ف���ي األم����ر‪ ،‬إال أن م���ن الواضح‬ ‫م��ن خ���ال ق����راءة م��ا ب��ني س��ط��ور كلمات‬ ‫م��درب املنتخب أن خرجة ل��م يعد ضمن‬ ‫اختياراته‪ ،‬وأن الطوسي يراهن على زرع‬ ‫نفس جديد في املنتخب الوطني‪ ،‬باعبني‬ ‫متعطشني للعب للمنتخب وحتقيق نتائج‬ ‫إيجابية معه‪ ،‬وتتوفر فيهم السرعة والقوة‬ ‫البدنية‪ ،‬بل إن الطوسي أشار وهو يسأل‬ ‫عن خرجة إلى أن املنتخب الوطني فوق‬ ‫اجلميع‪ ،‬وأن مصلحته فوق كل اعتبار‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك‪ ،‬ميكن ال��ق��ول إن خرجة أصبح‬ ‫ال��ي��وم خ��ارج املنتخب‪ ،‬مم��ا يعني أيضا‬ ‫إعانا عن نهاية جيل ‪ 2004‬الذي خاض‬ ‫النهائي أم��ام تونس ب���رادس‪ ،‬وال��ذي لم‬ ‫يتبق منه إال احلارس نادر ملياغري الذي‬ ‫كان احلارس االحتياطي الثالث وقتها‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬من حق الطوسي أن يختار من‬ ‫شاء من الاعبني‪ ،‬وأن يضع «البروفايل»‬ ‫ال���ذي ي��ري��د‪ ،‬دون أن يثير ذل���ك حفيظة‬ ‫أي أح��د‪ ،‬ففي النهاية ه��و امل��س��ؤول عن‬ ‫اختياراته التقنية والتكتيكية‪ ،‬وهو الذي‬ ‫يعرف ملاذا اختار هذا الاعب دون اآلخر‪،‬‬ ‫علما أن املفروض هو أن يكون الطوسي‬ ‫وفيا لقناعاته وملعايير اختياراته‪ ،‬واليوم‬ ‫في ظل البطء الشديد ال��ذي أصبح مييز‬ ‫أداء احلسني خرجة‪ ،‬واملرحلة الصعبة‬ ‫التي يعيشها مع فريق العربي القطري‪،‬‬ ‫ميكن القول إنه ال لوم على الطوسي في‬ ‫عدم استدعاء خرجة‪ ،‬لكن عندما يتعلق‬ ‫األمر بعميد املنتخب‪ ،‬فإن الطوسي ميكن‬ ‫أن ي��ام فقط ف��ي ع��دم ت��واص��ل��ه م��ع هذا‬ ‫الاعب لوضعه في صورة اختياراته‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان غياب خرجة ألقى بظاله‬ ‫ع��ل��ى ال���ن���دوة‪ ،‬ف���إن م���ب���اراة ال��ي��وم أمام‬ ‫ال��ط��وغ��و ت��ع��د مهمة للمنتخب الوطني‬ ‫لقياس قدراته‪ ،‬وأيضا ليكتشف الطوسي‬ ‫الوجوه اجلديدة التي وجه لها الدعوة‪،‬‬ ‫وليجرب وسط امليدان في غياب خرجة‪،‬‬ ‫وليمنح يونس بلهندة حرية أكبر كصانع‬ ‫ألعاب مثلما يقوم به في فريق مونبوليي‬ ‫الفرنسي‪.‬‬ ‫العد العكسي لنهائيات كأس‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا ب���دأ‪ ،‬وم��ب��اراة الطوغو‬ ‫ح��ل��ق��ة م��ه��م��ة‪ ،‬واألس���اس���ي هو‬ ‫اكتشاف االختاالت واألخطاء‪،‬‬ ‫وليس حتقيق فوز خادع يجعلنا‬ ‫ننام في العسل‪.‬‬

‫مدرب المنتخب قال إنه يريد العبا جائعا للمنتخب متعطشا للصفة الدولية‬

‫الطوسي‪ :‬لهذه األسباب أبعدت خرجة ومصلحة الوطن فوق اجلميع‬ ‫حسن البصري‬

‫ ي��دش��ن املنتخب امل�غ��رب��ي مسلسل‬‫التحضير لنهائيات كأس أمم إفريقيا‬ ‫‪ 2013‬مبباراة ودية مام الطوغو‪ ،‬كيف‬ ‫مت اختيار الطوغو؟‬ ‫< تعلمون أن هناك تواريخ محددة‬ ‫من طرف االحت��اد الدولي لكرة القدم‬ ‫أو ما يعرف بتواريخ الفيفا‪ ،‬حيث‬ ‫يسمح للمدربني باستدعاء الاعبني‬ ‫احملترفني إلج��راء مباراة ودي��ة‪ ،‬نحن‬ ‫نستغل كل فرصة لتجميع الاعبني‪،‬‬ ‫وه���ذه ب��داي��ة سلسلة م��ن املباريات‬ ‫الودية التي نقف فيها على مستوى‬ ‫الع���ب���ني مي����ارس����ون داخ�����ل وخ����ارج‬ ‫ال���وط���ن‪ ،‬وال مي��ك��ن أن ن��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫مباراة الطوغو كمواجهة مرآة لكنها‬ ‫ج���زء م��ن حت��ض��ي��رات��ن��ا للنهائيات‪،‬‬ ‫علما أن اختيار الطوغو ليس وليد‬ ‫اليوم بل نتاج مفاوضات مع مدربني‬ ‫ورؤس��اء احت��ادات‪ ،‬قبل وبعد القرعة‬ ‫التي أجريت في جوهانسبورغ‪ ،‬لكن‬ ‫اخل��ص��وم ال��ذي��ن اتفقنا معهم على‬ ‫خوض مباريات ودي��ة كنا مضطرين‬ ‫إلع����ادة ال��ن��ظ��ر ف��ي اخ��ت��ي��ارات��ن��ا ألن‬ ‫بعضهم سيواجهنا في الدور الثاني‬ ‫إذا جتاوزنا احملطة األول��ى وهذا ما‬ ‫نأمله جميعا‪ ،‬حني توجهنا إلى جنوب‬ ‫إفريقيا فليس من أجل القرعة فقط‪،‬‬ ‫بل لغرض التفاوض في شأن مباريات‬ ‫ودي���ة‪ ،‬احل��م��د لله ك��ان ت��واج��دي مع‬ ‫العضو اجلامعي كرمي العالم مفيدا‬ ‫ج��دا وككل م��درب ك��ان التهافت على‬ ‫املباريات الودية‪ ،‬وضعنا في ذهننا‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة م��واج��ه��ة م��ال��ي ونيجيريا‬ ‫ث��م غ��ان��ا‪ ،‬لكن القرعة ف��رض��ت علينا‬ ‫تعديل اختياراتنا‪ ،‬احلمد لله املغرب‬ ‫له عاقات جيدة مع االحت��ادات وأنا‬ ‫كناخب وطني لدي عاقات مع املدربني‬ ‫العرب واألفارقة‪ ،‬ساعدتني على خلق‬ ‫ت��واص��ل ي��وم��ي م��ع احل��اض��ري��ن في‬ ‫احملفل القاري‪ ،‬تصوروا لقد قضينا‬ ‫عيد األض��ح��ى ف��ي جلسات النقاش‬ ‫مع مدربني ملنتخبات إفريقية وعربية‪،‬‬ ‫اتفقنا م��ع امل���درب الفرنسي ديديي‬ ‫س��ي��ك��س ول���ن���ا أج���ن���دة حت���ت���اج إلى‬ ‫التأكيد سيتم الكشف عنها في حينه‪،‬‬ ‫لكن تأكدوا أن اإلع��داد يسير بوتيرة‬ ‫علمية ويخضع ملقاييس تقنية عاملية‬ ‫وال مجال للصدفة والعشوائية‪.‬‬ ‫ مت استدعاء مجموعة من الالعبني‬‫اجلدد للمنتخب الوطني‪ ،‬هل تعتقد بأن‬

‫الفترة احلالية وأمام بدء العد العكسي‬ ‫للنهائيات تبيح إخضاع أسماء واعدة‬ ‫لالختبار؟‬ ‫< النواة الصلبة للمنتخب موجودة‬ ‫ولدينا بنك معلومات حول كل الاعبني‬ ‫املغاربة املمارسني باخلارج‪ ،‬لكن مثل‬ ‫ه��ذه املباريات تعطي فرصة لوجوه‬ ‫جديدة ومتكن املدرب من وضع بعض‬ ‫السيناريوهات‪ ،‬شخصيا أنا واضح‬ ‫في اختياراتي هناك مجموعة من‬ ‫امل��ع��اي��ي��ر ي��ج��ب اح��ت��رام��ه��ا‪ ،‬وهي‬ ‫تنسجم م��ع املتطلبات اجلديدة‬ ‫لكرة القدم والرامية إلى الرفع من‬ ‫اإليقاع واالعتماد على املهارات‬ ‫وروح الفريق‪ ،‬مع التأكيد على‬ ‫أهمية االنضباط التكتيكي‪،‬‬ ‫الغاية من املباراة هو تكريس‬ ‫العمل االستباقي حيث أضع‬ ‫في احلسبان إصابة العب أو‬ ‫العبني‪ ،‬وإمكانية استبدالهما‬ ‫ب��ع��ن��اص��ر ب��دي��ل��ة‪ ،‬ل��ق��د أصيب‬ ‫ال��ي��وم بنعطية وه��ن��اك إصابة‬ ‫ت����ازم ال��س��ع��ي��دي‪ ،‬ه���ذه ط���وارئ‬ ‫نعاجلها في العيادة وعلى أرضية‬ ‫امليدان‪ ،‬هذا نوع من العمل االستباقي‬ ‫الذي يجب أن نراهن عليه‪ ،‬لكن النواة‬ ‫الصلبة للفريق موجودة بنسبة ‪90‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬رغ��م ذل��ك ل��ن نغلق الباب‬ ‫أم���ام ك��ل م��ن يتوفر على اجلاهزية‬ ‫والتنافسية وحب القميص‪ ،‬أريد العبا‬ ‫جائعا حلمل قميص املنتخب املغربي‬ ‫متعطشا للصفة الدولية‪ ،‬على غرار‬ ‫سايس وريغاتني وبلغزواني الذين‬ ‫كانوا ينتظرون الوقت للمناداة عليهم‬ ‫وهم متحفزون تلقائيا بل إن الاعب‬ ‫ريغاتني ش��رع ف��ي حفظ واستظهار‬ ‫النشيد الوطني‪.‬‬ ‫ ما هي املعايير الختيار الطوغو؟‬‫< إذا اخترنا غانا فإننا سنخاطر‪،‬‬ ‫خاصة وأن املنتخبات التي حتدثنا‬ ‫إل��ي��ه��ا ح���ول امل���ب���اري���ات احل��ب��ي��ة قد‬ ‫تواجهنا إذا اجتزنا الدور األول‪ ،‬لكن‬ ‫الطوغو محك قوي فله فرديات رائعة‬ ‫وع�����ن�����اص�����ر‬ ‫م����ح����ت����رف����ة‬ ‫ع�����ل�����ى أع����ل����ى‬ ‫امل��س��ت��وي��ات‪ ،‬بل‬ ‫إن����ه م��ث��ل القارة‬ ‫ال�����س�����م�����راء ك���أس‬ ‫ال���ع���ال���م أق����ل م���ن ‪19‬‬ ‫وأقل من ‪ 20‬ولهم جنم‬ ‫من قيمة أديبايور‪ ،‬ثم إنه‬

‫في كرة القدم اإلفريقية ال وجود لفرق‬ ‫صغيرة وك��ب��ي��رة‪ ،‬أظ��ن أن االختيار‬ ‫وجيه‪.‬‬ ‫ ما هي األه��داف املسطرة إلى غاية‬‫نهائيات كأس أمم إفريقيا ‪2013‬؟‬ ‫< برمجنا مباراة الطوغو في الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ل��ش��ح��ن ال��اع��ب��ني بالدعم‬ ‫اجل��م��اه��ي��ري ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬أع��ل��م أن‬ ‫جمهورا غفيرا سيأتي إل��ى امللعب‬ ‫مل��ؤازرة املنتخب املغربي‪ ،‬أمتنى أن‬ ‫نستمر في نفس سياق مباراة مراكش‬ ‫وأن نواصل عملنا الذي يسير وفق‬ ‫معايير وطرق تكنولوجية حديثة‬ ‫س���واء على مستوى التنشيط‬ ‫الدفاعي والهجومي حتى تكون‬ ‫االوتوماتيزمات محفورة في‬ ‫أذه���ان ال��اع��ب��ني فالتكرار‬ ‫كما ي��ق��ال يعلم الشطار‪،‬‬ ‫ف��م��ن��ذ س���ن���ة ‪ 1976‬لم‬ ‫نحصل على لقب‪ ،‬لذا‬ ‫ن���راه���ن ع��ل��ى اللقب‬ ‫القاري لكن الهدف‬ ‫األول هو جتاوز‬ ‫ال������دور األول‪،‬‬ ‫لدينا دعم كبير‬ ‫م���ن الفهري‬ ‫وم���ك���ون���ات‬ ‫اجل����ام����ع����ة‬ ‫لقد أعطوني‬ ‫ال����������ض����������وء‬ ‫األخضر من أجل بلوغ أهداف محددة‬ ‫ك���ي ن��ت��ق��دم ف���ي ت��ص��ن��ي��ف��ن��ا القاري‬ ‫والعاملي‪ ،‬في الدورة السابقة خرجنا‬ ‫م��ن ال����دور األول ال��ه��دف ه��و مسح‬ ‫تلك الصورة السابقة‪ ،‬لكن االهتمام‬ ‫منصب ع��ل��ى امل���ب���اراة األول����ى التي‬ ‫تعتبر حاجزنا األول‪..‬‬ ‫ غ��ي��اب احل��س��ني خ��رج��ة ع ��ن هذه‬‫املباراة هل له ما يبرره؟‬ ‫< معايير االنتقاء حددناها في سقف‬ ‫عالي‪ ،‬ألننا نلعب في مستوى كبير‪،‬‬ ‫والرهان االستباقي واضح أي توقع‬ ‫إصابة العب أو أكثر‪ ،‬إذا أصيب العب‬ ‫كعميد األسود الذي نعرف‬ ‫دوره وأه��م��ي��ت��ه‪ ،‬فعلينا‬ ‫البحث عن بديل جاهز‪،‬‬ ‫ه���ن���اك ت����واص����ل مع‬ ‫�اع��ب�ب���ني ب��ل إنني‬ ‫ال�اع‬ ‫ال �‬ ‫قدمت إشارة قوية‬ ‫ح �����ني اتصلت‬ ‫بالاعبني في‬ ‫بال‬ ‫رشيد الطوسي (مصطفى الشرقاوي)‬ ‫عيد األضحى‬

‫الر ياضي‬

‫تـقـرؤون فـي العـدد اجلـديـد‪:‬‬

‫إش���ارة مهمة ف��ي عيد األض��ح��ى أوال‬ ‫ألهنئهم مبناسبة العيد في سابقة‬ ‫غ��ي��ر م��ع��ه��ودة ب���ني امل�����درب والعبي‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب‪ ،‬وث��ان��ي��ا لتهيئ الاعبني‬ ‫للمعسكر القادم‪ ،‬إذن التواصل معهم‬ ‫مستمر ودائ���م‪ ،‬لألسف ل��م ي��رد على‬ ‫مكاملتي احلسني خرجة‪ ،‬لكن أنا أفضل‬ ‫عدم دعوته ملباراة ودية على وضعه‬ ‫على كرسي البدالء لدينا العبني حتت‬ ‫املجهر‪ ،‬أظن نحن الزلنا بعيدين عن‬ ‫موعد ال��دورة واحلديث عن الائحة‬ ‫النهائية سابق ألوان��ه‪ ،‬أع��رف مدرب‬ ‫خ��رج��ة وه��و زم��ي��ل��ي حسن شحاتة‬ ‫الذي أحتدث معه‪ ،‬ثم إن اإلقصاء ليس‬ ‫في قاموسي ومصلحة الوطن فوق كل‬ ‫اع��ت��ب��ار‪ ،‬ن��ف��س ال��ت��ع��ام��ل يحصل مع‬ ‫الاعبني اآلخرين أيضا نفس املبادئ‬ ‫في االختيار والائحة ليست نهائية‪.‬‬ ‫ ما هو برنامج التحضيرات ملا بعد‬‫مباراة الطوغو؟‬ ‫< ال ميكن أن أك��ش��ف ع��ن برنامجي‬ ‫اآلن‪ ،‬لدينا موافقة مبدئية من طرف‬ ‫ع���دد م���ن االحت������ادات وم���ن املدربني‬ ‫ف���ال���ع���اق���ات ال���ت���ي ن��س��ج��ن��اه��ا في‬ ‫جوهانسبورغ ساعدتنا على إيجاد‬ ‫مواجهات ودي��ة مع منتخبات قوية‪،‬‬ ‫أعرف العدد املثالي للمباريات الودية‬ ‫استعدادا للكان‪،‬وهناك قوانني الفيفا‬ ‫ال���ت���ي ت���رخ���ص ل��اع��ب��ني بالتواجد‬ ‫في الك��ان ‪ 15‬يوما قبل ال���دورة‪ ،‬كما‬ ‫نسعى الستغال العطلة الشتوية في‬ ‫التحضير‪.‬‬ ‫ اخ�ت�ي��ار ق��رن��اص وال�ن�م�ل��ي م��ا هي‬‫الغاية منه؟‬ ‫< الغاية ه��ي تأكيد وج���ود متابعة‬ ‫مستمرة ل��ل��دوري احمل��ل��ي‪ ،‬فالاعب‬ ‫يعرف أنه إذا نزل مستواه سيقصى‬ ‫م��ن الائحة‪ ،‬ف��ي ه��ذه ال��ظ��روف على‬ ‫الاعب احمللي أن يجتهد أكثر وفي‬ ‫اج��ت��ه��اده إف����ادة ل��ف��ري��ق��ه‪ ،‬الاعبون‬ ‫يعرفون معايير االن��ت��ق��اء وه��م على‬ ‫بينة منها‪ ،‬حني ننادي على النملي‬ ‫أو غيره من العبي البطولة للمنتخب‬ ‫فهذه إش��ارة يلتقطها بقية الاعبني‪،‬‬ ‫حيث يتأكد لهم أن ال���دوري احمللي‬ ‫حت��ت املجهر‪ ،‬وق��رن��اص الع��ب شاب‬ ‫متعدد األدوار فيه معايير االنتقاء‬ ‫التي حتدثت عنها‪ ،‬ب��ل إن املنتخب‬ ‫احمل���ل���ي س��ي��ظ��م الع���ب���ني م���ن دوري‬ ‫الدرجة الثانية‪ ،‬وفي ذلك حتفيز لكثير‬ ‫من مدربي القسم الثاني كالدميعي‬ ‫والركراكي أوشا وغيرهم‪.‬‬

‫«««‬

‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬

‫‪lGr³p?³´_B&³‬‬ ‫‪µP ÔRJÔMnZ³‬‬ ‫<‪µ_?JHDPoA‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫ﻛﺄﺱ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬

‫‪3‬‬

‫‪»]::I:R:P:z³‬‬ ‫<‪RJ:?:AHR:½P‬‬ ‫ ‪‚ÒP:E:³ˆr:‬‬

‫ﻣﻨﺘﺨﺐ‬

‫‪2‬‬

‫_‪´P¯lI¯¦R‬‬ ‫‪QH&³n Ö»PA±‬‬ ‫‪rl=mrp?³Ô‬‬

‫‪p p?³ÑP¯mI`PÒÔ_»pZ³‬‬ ‫ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻧﺼﻒ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺔ‬

‫‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺸﺮ‪:‬ﺟﻤﺎﻝ ﺍﺳﻄﻴﻔﻲ‬

‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‪194 :‬‬

‫ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ‪ 12‬ﻧﻮﻧﺒﺮ ‪2012‬‬

‫> خرجة‪ :‬أجهل أسباب إبعادي عن املنتخب‬ ‫والطوسي لم يتصل بي‬

‫‪3‬‬

‫ﺍﻟﺜﻤﻦ‪ 4 :‬ﺩﺭﺍﻫﻢ‬

‫ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ‬

‫‪¾ÔP::::»³»p::³‬‬ ‫ˆ‪r_]³‚RE‬‬ ‫ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ‬

‫> اإلصـابـة تـهــدد مشاركـة بنعـطـية فـي «الـكـان»‬ ‫‪µ_ÐÔZeD­P_³‬‬ ‫‪µ½³]=P‚´_IˆbJ#³Ô‬‬

‫‪12‬‬

‫> الــوداد يـتـجــاوز «نكبة» الديربي‬

‫> حكام ديربي الدار البيضاء قضاة في قفص‬ ‫االتهام‬

‫‪tJ rÃSJ'ÃqÃr‬‬ ‫‪SCH-½RCÍ\Ã_ _C‬‬ ‫‪ÍÃ_RcR&Ã_I‬‬ ‫‪pTÃ_½R@LÃ‬‬ ‫‪¨½RTCRÃT RÃ‬‬ ‫‪ÍR Át r rAÃSJ‬‬ ‫"@‪RLFa ÁÏNGqÃaL‬‬ ‫˜‪ª20130‬‬ ‫‪¨ÅÃÍR'Ãã`ârGä‬‬ ‫ ‪IHT|a‬‬ ‫_‪ÃÄÍ‬‬ ‫‪tJ r‬‬ ‫‪ÝR>•trAÃ_LÍ‬‬ ‫• ‪i Íä¨Ë_2‬‬ ‫‪å_TFÃÄrJ‬‬ ‫‪àrËn¨SJ'Ã‬‬ ‫‪oLF'Ãg&Ã‬‬ ‫‪ªÆÃaL@H‬‬ ‫‪t a¿nL|RE‬‬ ‫‪8ä7ä6ä5ÆRE?Ã‬‬

‫‪¥æäRa>ÃsEA?¶Ír|¤‬‬

‫> الرجاء يسقط ألول مرة واجليش «يهرب»‬ ‫بالصدارة‬

‫ﺍﻟﺪﻳﺮﺑﻲ‬

‫‪­P>J³½³]³r_»ÑPE‬‬ ‫ >‪ÑPI‰³cC r µP‬‬

‫‪4‬‬

‫األسود يختبرون‬ ‫جاهزيتهم أمام الطوغو‬

‫‪13‬‬

‫خــارج النص‬

‫خرجة والطوسي والطوغو‬

‫عبر الناخب الوطني رشيد الطوسي عن سعادته بعودة املنتخب املغربي إلى مركب محمد اخلامس بعد غياب طويل‪ ،‬وقال إن الفريق الوطني سيحل ضيفا على مجموعة من املدن املغربية ألنه "ملك للجميع"‪،‬‬ ‫وحتدث رشيد عن الغاية من املباراة الودية التي ستجمعه اليوم باملنتخب الطوغولي والتي تندرج في إطار االستعداد لنهائيات كأس إفريقيا ‪ 2013‬التي ستقام بجنوب إفريقيا‪ ،‬اللقاء اإلعالمي كان فرصة‬ ‫للحديث عن بعض االختيارات التقنية للمدرب ومعايير انتقاء الالعبني‪ ،‬كما نال الالعب خرجة حيزا من النقاش‪ .‬وفي ما يلي النص الكامل للندوة‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1909 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يقوده العب توتنهام إيمانويل أديبايور‬

‫الطوغو يراهن على االقتراب من أسلوب لعب تونس واجلزائر‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫يسعى منتخب الطوغو اخلصم‬ ‫ال������ودي ل��ل��م��ن��ت��خ��ب امل���غ���رب���ي‪ ،‬من‬ ‫خ�لال م��ب��اراة مساء يومه األربعاء‬ ‫ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬ألن يقترب أكثر‬ ‫م��ن أس��ل��وب لعب منتخبي تونس‬ ‫واجلزائر اللذين سيلتقي بهما في‬ ‫نهائيات ك��أس أمم إفريقيا ‪2013‬‬ ‫بجنوب إفريقيا‪ ،‬بعد أن وضعته‬ ‫القرعة في املجموعة الرابعة إلى‬ ‫جانب ج��اره األكبر الكوت ديفوار‬ ‫الذي يعرفه جيدا‪.‬‬ ‫وك���س���ب م��ن��ت��خ��ب «الصقور»‬ ‫تأهله الثامن لنهائيات كأس األمم‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬على حساب أحد منظمي‬ ‫النسخة الثامنة والعشرين منتخب‬ ‫الغابون العنيد‪ ،‬بعد أن فاز عليه في‬ ‫مباراة اإلياب للدور الثالث واألخير‬ ‫من التصفيات بالعاصمة لومي ‪1-2‬‬ ‫بعد أن كان قد تعادل ‪ 1-1‬بليبروفيل‬ ‫بالغابون‪.‬‬ ‫وقفز منتخب الطوغو ‪ 20‬مركزا‬ ‫ف��ي تصنيف املنتخبات الشهري‬ ‫لالحتاد الدولي لكرة القدم –فيفا‪-‬‬ ‫ليرتقي للمركز ‪ 73‬عامليا‪ ،‬أي مباشرة‬ ‫بعد املنتخب الوطني املغربي الذي‬ ‫كسب ثالث مقاعد في آخر تصنيف‬ ‫ليستقر في املركز ‪.72‬‬ ‫وح��ق��ق منتخب الطوغو الذي‬ ‫يشرف على تدريبه الدولي الفرنسي‬ ‫ديديي سيكس انتصارين وتعادلني‬ ‫وه��زمي��ة ف��ي آخ��ر خمس مباريات‪،‬‬ ‫إذ ب��اإلض��اف��ة للمواجهة املزدوجة‬ ‫م���ع ال��غ��اب��ون ف���ي ش��ه��ري شتنبر‬ ‫وأكتوبر األخيرين (‪ )1-1‬و(‪)1-2‬‬ ‫ك��ان زم�لاء إمي��ان��وي��ل أدي��ب��اي��ور قد‬ ‫فازوا في يونيو األخير على كينيا‬ ‫‪ ،0-1‬مقابل اخل��س��ارة بكينشاسا‬ ‫‪ 0-2‬أمام الكونغو الدميقراطية ثم‬ ‫التعادل ‪ 1-1‬أمام منتخب ليبيا‪.‬‬ ‫واش���ت���ك���ى م��ن��ت��خ��ب الطوغو‬ ‫مباشرة بعد التحاقه بالدار البيضاء‬ ‫وإجرائه ألولى احلصص التدريبية‪،‬‬ ‫مب��ل��ع��ب م����والي رش��ي��د ذو العشب‬ ‫اجليد من أن ثالثة من أبرز العبيه‬ ‫الذي وجه إليهم الدعوة ضمن الئحة‪،‬‬ ‫ضمت ‪ 26‬العبا لم يلبوا النداء رغم‬ ‫أنهم غير مصابني حيث أن فرقهم‬ ‫تشبثت بهم أو على األص��ح فإنهم‬ ‫ي��رغ��ب��ون ف��ي ت��ع��زي��ز مكانهم رفقة‬ ‫فرقهم‪ ،‬ويتعلق األمر بكل من أميوو‬ ‫ك��وم�لان (ن��ي��م الفرنسي) وسادات‬ ‫أورو اكوريكو ووومي دوفي (فري‬

‫ستايت ستارز اجلنوب إفريقي)‪.‬‬ ‫وأعطى مدرب الطوغو موافقته‬ ‫على لهذه الغيابات لضمان حضور‬ ‫م��ن ي��ري��د م��ن الالعبني ف��ي احملطة‬ ‫النهائية بجنوب إفريقيا‪ ،‬خاصة‬ ‫أنه يتوفر على ترسانة من الالعبني‬ ‫احمل���ت���رف�ي�ن ال����ب����ارزي����ن يتقدمهم‬ ‫أديبايور والعائد طوماس دوسيفي‬ ‫الذي لم يلتحق باملنتخب منذ حادثة‬ ‫إطالق النار على حافلة املنتخب في‬ ‫��ابيندا اجليب األنغولي‪.‬‬ ‫وقال ديديي سيكس متحدثا عن‬ ‫أهمية املباراة « إنها مهمة بالنسبة‬ ‫لالعبي املنتخبني لقياس جاهزيتهم‬ ‫قبل نهائيات ك��أس إفريقيا املقبلة‬ ‫ب��ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬وه���ي بالنسبة‬ ‫لنا أه��م لكونها تتيح لنا التعود‬ ‫ع��ل��ى ل��ع��ب ش��م��ال إف��ري��ق��ي��ا حتسبا‬ ‫ملباراتينا في الدور األول لكأس أمم‬ ‫إفريقيا ‪ 2013‬أمام اجلزائر وتونس‬ ‫باعتبار أننا نعرف جيدا أسلوب‬ ‫لعب الكوت ديفوار»‪.‬‬ ‫وع������ن ط����م����وح����ات املنتخب‬ ‫ال��ط��وغ��ول��ي ف��ي مجموعة‬ ‫«امل����������������وت» أض�������اف‬ ‫س���ي���ك���س‪ »:‬صحيح‬ ‫أن����ن����ا ن����وج����د في‬ ‫م����ج����م����وع����ة بها‬ ‫منتخبات كبيرة‪،‬‬ ‫لكن ذل��ك م��ن شأنه‬ ‫أن ي����ح����ف����زن����ا ألن‬ ‫ي��ص��ب��ح أي إجن����از لنا‬ ‫بهذه املجموعة بقيمة أكبر» مفضال‬ ‫أن يعتمد ع��ل��ى ال�لاع��ب�ين األفضل‬ ‫بدنيا ضمن جتمع يضم ما بني ‪30‬‬ ‫و‪ 35‬العبا‪  .‬‬ ‫وس���ت���ك���ون م����ب����اراة املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي م���ع ن��ظ��ي��ره الطوغولي‪،‬‬ ‫التاسعة في تاريخ املواجهات بني‬ ‫منتخبي البلدين التي انطلقت منذ‬ ‫ع���ام ‪ 1979‬ض��م��ن تصفيات كأس‬ ‫أمم إفريقيا نيجيريا ‪ 1980‬والتي‬ ‫تشهد تقدما طفيفا للنخبة الوطنية‬ ‫التي سجلت ثالث انتصارات مقابل‬ ‫ان��ت��ص��اري��ن للطوغو‪ ،‬فيما سادت‬ ‫نتيجة التعادل ثالث مرات‪.‬‬ ‫وال��ت��ق��ى ال��ف��ري��ق ال��وط��ن��ي مع‬ ‫الطوغو وديا مرتني حيث كان الفوز‬ ‫حليف كل منتخب‪ ،‬بينما تواجها‬ ‫أك��ث��ر ف��ي م��ب��اري��ات رسمية أغلبها‬ ‫ضمن تصفيات كأس األمم اإلفريقية‬ ‫سنوات ‪ 1980‬و‪ 2000‬والتصفيات‬ ‫امل��زدوج��ة ل��ك��أس ال��ع��ال��م وإفريقيا‬ ‫‪.2010‬‬

‫البوعناني الرئيس الثاني‬ ‫لـ«الكاك» يلتقي الالعبني‬

‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬ ‫ت �س �ل��م أن� ��س البوعناني‪،‬‬ ‫ال��رئ�ي��س املنتخب خ�ل�ال اجلمع‬ ‫االستثنائي املنعقد في ‪ 2‬نونبر‬ ‫احلالي لقيادة دفة تسيير النادي‬ ‫ال�ق�ن�ي�ط��ري ل �ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬وصل‬ ‫إي � ��داع م��ؤق��ت مل �ب��اش��رة مهامه‬ ‫بصفة رسمية‪.‬‬ ‫واستدعى سالم العربوني‪،‬‬ ‫باشا القنيطرة‪ ،‬عشية أول أمس‪،‬‬ ‫امل��وث��ق البوعناني‪ ،‬واجتمع معه‬ ‫ف��ي ل�ق��اء م �ط��ول‪ ،‬ح�ض��ره أيضا‬ ‫ممثلو الوالية ومندوبية الشباب‬ ‫وال��ري��اض��ة واألج� �ه ��زة األمنية‪،‬‬ ‫لدراسة األوض��اع التي يعشيها‬ ‫ال�ف��ري��ق ق�ب��ل أن مينحه الوصل‬ ‫املؤقت‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل� � �س�� ��اء»‪ ،‬أن‬ ‫البوعناني قرر عقد ندوة صحفية‪،‬‬ ‫م�س��اء ي��وم غ��د اخل�م�ي��س‪ ،‬بقاعة‬ ‫ال�ن��دوات بفندق معمورة‪ ،‬لتقدمي‬ ‫مكتبه اجلديد وع��رض مشروعه‬ ‫إلدارة النادي‪ ،‬كما أنه من املتوقع‬ ‫أن يتم ف��ي ه��ذه ال�ن��دوة الكشف‬ ‫عن امل��درب اجلديد الذي سيقود‬ ‫الفريق فيما تبقى م��ن مباريات‬ ‫ال� � ��دوري االح� �ت ��راف ��ي احلالي‪.‬‬ ‫وت �ش �ي��ر ك ��ل امل �ع �ط �ي��ات إل���ى أن‬

‫عبد ال�ق��ادر يومير‪ ،‬اب��ن املدينة‪،‬‬ ‫بات املرشح األوفر حظا لتدريب‬ ‫فارس سبو‪.‬‬ ‫كما أن��ه من املرجح جدا‬ ‫أن يكون الرئيس اجل��دي��د‪ ،‬رفقة‬ ‫أعضاء مكتبه‪ ،‬قد عقد لقاء مع‬ ‫جميع الالعبني‪ ،‬عشية أمس‪ ،‬مبقر‬ ‫النادي بامللعب البلدي‪ ،‬لتحفيزهم‬ ‫وال ��رف ��ع م��ن م�ع�ن��وي��ات�ه��م‪ ،‬حيث‬ ‫من املتوقع أن يسلم البوعناني‬ ‫ال�لاع�ب�ين أج��ره��م ال�ش�ه��ري قبل‬ ‫خ��وض ال�ف��ري��ق‪ ،‬السبت املقبل‪،‬‬ ‫م� �ب ��اراة أومل �ب �ي��ك خ��ري �ب �ك��ة‪ ،‬في‬ ‫انتظار صرف باقي املستحقات‬ ‫العالقة‪.‬‬ ‫وجتدر اإلشارة‪ ،‬أن محمد‬ ‫ش �ي �ب��ر‪ ،‬رئ �ي��س ال �ل �ج �ن��ة املؤقتة‬ ‫لتسيير شؤون النادي‪ ،‬رفع دعوى‬ ‫استعجالية لدى ابتدائية القنيطرة‬ ‫للطعن في شرعية املكتب اجلديد‬ ‫وبطالن اجلمع العام غير العادي‪،‬‬ ‫وه��ي ال��دع��وى ال�ت��ي ُح ��ددت لها‬ ‫جلسة‪ ،‬اليوم األربعاء‪ ،‬للنظر في‬ ‫تفاصيلها‪ .‬وقال شيبار إن املكتب‬ ‫الذي يقوده هو القانوني مشيرا‬ ‫ف��ي ات�ص��ال أج��رت��ه معه»املساء»‬ ‫إل��ى أن م�ح��اوالت جت��ري لنسف‬ ‫الفريق القنيطري‪ ،‬وإحداث البلبلة‬ ‫داخله‪.‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/11/14‬‬

‫بناني‪ :‬الباشا أخبرني أن‬ ‫مكتب شيبار هو القانوني‬

‫النادي القنيطري يشكو ملريني‬ ‫ومساعده إلى اجلامعة‬ ‫يوسف كاميلي‬

‫كشف عبد الواحد بناني‪ ،‬الرئيس املنتدب‬ ‫ل�ل�ن��ادي القنيطري ل�ك��رة ال �ق��دم أن الفريق‬ ‫أرس��ل شكاية إل��ى اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة ضد املدرب يوسف ملريني بسبب جمعه‬ ‫ل�ث�لاث وظ��ائ��ف‪ ،‬مشيرا ف��ي تصريح أدلى‬ ‫ب��ه ل �ـ«امل �س��اء» إل��ى أن ملريني م��درب لفريق‬ ‫النادي القنيطري والنادي املكناسي في آن‬ ‫واحد‪ ،‬وموظف «شبح» ضمن وزارة الشباب‬ ‫والرياضة‪.‬‬ ‫واع �ت��رف بناني أن ملريني ل��م يتوصل‬ ‫باألجور الشهرية لثالثة أشهر‪ ،‬مضيفا في‬ ‫ال��وق��ت نفسه‪ ،‬أن ذل��ك ال يخول ل��ه مغادرة‬ ‫فريق ال�ن��ادي القنيطري ف��ي اجت��اه النادي‬ ‫املكناسي‪ ،‬وق��ال بناني أن املجلس البلدي‬ ‫للقنيطرة هو من أهان ملريني عندما استثناه‬ ‫من التوصل مبستحقاته املالية‪.‬‬ ‫وانتقد بناني ما أسماه بـ»احلملة» التي‬ ‫يخوضها ملريني ضد الفريق القنيطري خالل‬ ‫الفترة األخيرة من خالل التصريحات املسيئة‬ ‫التي أدلى بها للفريق‪ ،‬موضحا أنه كان على‬ ‫ملريني مساندته الفريق ف��ي محنته عوض‬ ‫وصفه ب �ـ«اجل��وع» خ�لال ال �ن��دوة الصحفية‬ ‫ال�ت��ي أع�ق�ب��ت م �ب��اراة ال�ف��ري��ق ض��د اجليش‬ ‫امللكي يوم األحد املاضي‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬وفد الفريق أقام في فندق مصنف‬ ‫من أربعة جن��وم‪ ،‬والالعبون هم من أرادوا‬ ‫احلصول على مبلغ ‪ 100‬درهم كمصروف‬ ‫للجيب‪ ،‬في انتظار التوصل مبستحقاتهم»‪،‬‬ ‫كما جاء على لسان بناني‪ ،‬ال��ذي داف��ع عن‬ ‫شرعية املكتب ال��ذي يعتبر أح��د أعضائه‪،‬‬ ‫ب�ق��ول��ه‪«:‬امل�ك�ت��ب احل��ال��ي ه��و ال ��ذي ال ��ذي له‬ ‫شرعية تسيير النادي القنيطري على اعتبار‬ ‫أن��ه يتوفر على وص��ل قانوني من السلطة‪،‬‬ ‫وقد أكد لي باشا مدينة القنيطرة أن املكتب‬ ‫املسير الذي يرأسه شيبار هو القانوني»‪.‬‬ ‫ولم يفت بناني‪ ،‬خالل التصريح نفسه‪،‬‬ ‫أن يؤكد أن إدارة الفريق ستراسل جامعة‬ ‫الكرة من أجل إخبارها بأن مساعد املدرب‬ ‫مصطفى العسري غ��ادر النادي القنيطري‬ ‫دون سابق إشعار‪ ،‬رغم أنه يربطه عقد عمل‬ ‫بالفريق‪.‬‬ ‫ويذكر أن املدرب ملريني صرح بعد نهاية‬ ‫م �ب��اراة ال �ن��ادي القنيطري واجل�ي��ش امللكي‬ ‫والتي انتهت بتفوق هذا األخير بهدف واحد‬ ‫دون رد‪ ،‬ب��أن��ه ل��ن يتحمل املسؤولية كاملة‬ ‫لوحدي‪ ،‬وأضاف أن النادي القنيطري يعيش‬ ‫مأساة حقيقية لدرجة أن الالعبني يعيشون‬ ‫ف��ي فقر م��دق��ع على ح��د تعبيره‪ ،‬واعترف‬ ‫ملريني أنه قد يضطر إلى مغادرة الفريق إذا‬ ‫استمر الوضع على ما هو عليه‪.‬‬

‫إميانويل أديبايور جنم منتخب الطوغو‬

‫قال‪ :‬إن الحكام وسط النار ومن الصعب على أي فريق مغربي االنتصار خارج الميدان‬

‫رجحي‪ :‬وجدت نقصا كبيرا برجاء بني مالل‬ ‫محمد جلولي‬

‫قال فخر الدين رجحي‪ ،‬مدرب فريق‬ ‫رجاء بني مالل لكرة القدم‪ ،‬إنه وجد‬ ‫الفريق امل�لال��ي ف��ي وضعية كارثية‪،‬‬ ‫على مستوى اخلصاص البشري في‬ ‫العديد م��ن م��راك��ز اللعب‪ ،‬خصوصا‬ ‫وسط امليدان‪ ،‬مضيفا أنه ينتظر موعد‬ ‫«امليركاتو الشتوي» من أج��ل تعزيز‬ ‫ال��ف��ري��ق امل�لال��ي ب�لاع��ب�ين ج���دد لسد‬ ‫اخلصاص‪ ،‬وأنه دشن مبكرا اتصاالته‬ ‫مبجموعة م��ن امل��درب�ين امل��غ��ارب��ة من‬ ‫أص��دق��ائ��ه‪ ،‬م��ن أج���ل إع���ارت���ه العبني‬ ‫يرغبون في منحهم التنافسية‪.‬‬ ‫وبخصوص املغامرة التي دخلها‬ ‫بتدريب فريق يتذيل ترتيب البطولة‬ ‫املغربية‪ ،‬قال رجحي في تصريح خص‬ ‫به «املساء»‪ « :‬فرق كبير بني تصحيح‬ ‫النقائص ومعاجلة االختالالت‪ ،‬وبني‬ ‫اإلشراف على انتدابات الفريق األولية‬ ‫والتحضيرات واالستعدادات ملنافسات‬ ‫البطولة‪ .‬األكيد أن هناك الكثير من‬ ‫اإلكراهات داخل رجاء بني مالل‪ ،‬منها‬ ‫عدم وجود ملعب للتداريب‪ ،‬مما يجعل‬ ‫الفريق يضطر للتنقل ملدينتي الفقيه‬ ‫بن صالح أو قصبة تادلة‪ ،‬مما يجعل‬ ‫الالعبني ال يفارقون احلافلة‪ .‬ونحن‬ ‫اآلن سنضطر ل�لاس��ت��ق��ب��ال بامللعب‬ ‫البلدي مبدينة خنيفرة‪ ،‬بسبب وجود‬

‫فخر الدين رجحي‬

‫م��ن��اوش��ات ب�ين جمهوري رج��اء بني‬ ‫مالل وقصبة تادلة‪ .‬ونتمنى أن يكون‬ ‫جمهور خنيفرة معنا‪ .‬لقد أشرفت‬ ‫ف��ي وق��ت س��اب��ق على ت��دري��ب شباب‬ ‫املسيرة في ظ��روف مماثلة‪ ،‬ونراهن‬ ‫ببني مالل على دعم اجلمهور للنجاح‬ ‫في املهمة»‪.‬‬ ‫وح������ول ال���ن���ق���ص ال������ذي يعاني‬ ‫م��ن��ه رج���اء ب��ن��ي م�ل�ال ع��ل��ى مستوى‬ ‫التشكيلة البشرية‪ ،‬تابع فخر الدين‬ ‫حديثه لـ»املساء» قائال‪»:‬هناك مدربان‬ ‫كبيران ب��ال��دوري املغربي هما بادو‬ ‫الزاكي وامحمد فاخر‪ ،‬يركزان كثيرا‬

‫ع��ل��ى خ��ط��ي ال��دف��اع ووس���ط امليدان‪،‬‬ ‫ف��ي س��ي��اق ش��ع��ار األم����ان أوال‪ ،‬لذلك‬ ‫سنركز على وسط امليدان كثيرا ألنه‬ ‫القلب النابض للكرة العصرية‪ ،‬كما‬ ‫سأمنح الفرصة ملجموعة من الالعبني‬ ‫املتميزين الذين يتوفر عليهم الفريق‬ ‫امل�ل�ال���ي‪ ،‬وك���ان���وا خ�����ارج التشكيل‬ ‫الرسمي للرجاء»‪.‬‬ ‫وع��ن اجل��دل الكبير ال��دائ��ر حول‬ ‫التحكيم مؤخرا في منافسات البطولة‬ ‫املغربية « االحترافية»‪ ،‬أشار رجحي‬ ‫إل��ى أن احل��ك��ام أض��ح��وا وس��ط النار‬ ‫وال��ض��غ��ط‪ ،‬ب��س��ب ت��داع��ي��ات ضربة‬ ‫ج���زاء م��ب��اراة ال��دي��رب��ي ب�ين الرجاء‬ ‫وال�����وداد‪ ،‬موضحا أن��ه م��ن الصعب‬ ‫في ظل الظروف الراهنة التي يوجد‬ ‫عليها التحكيم امل��غ��رب��ي‪ ،‬ع��ل��ى أي‬ ‫فريق ميارس في الدوري املغربي‪ ،‬أن‬ ‫ينتصر خارج ميدانه‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر أن رجاء بني مالل‬ ‫تعاقد م��ع فخر ال��دي��ن رجحي مدربا‬ ‫للفريق‪ ،‬خلفا لكل م��ن عبد ال���رزاق‬ ‫خيري‪ ،‬الذي أشرف على حتضيرات‬ ‫ال��رج��اء وان��ت��داب��ات��ه‪ ،‬وأي��ض��ا حسن‬ ‫فاضل‪ ،‬الذي أشرف بشكل مؤقت على‬ ‫تدريب الرجاء املاللي‪ ،‬خالل مبارتي‬ ‫ال��ف��ري��ق امل�لال��ي م��ع ك��ل م��ن املغرب‬ ‫التطواني واجليش امللكي‪ ،‬وخسرهما‬ ‫معا‪.‬‬

‫الوداد «يؤدب» سكومة بسبب‬ ‫رغبته في االلتحاق بالرجاء‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫غ� ��اب ن � ��ادر امل� �ي ��اغ ��ري‪ ،‬عن‬ ‫احلصة التدريبية التي خاضها‬ ‫ف��ري��ق ال � ��وداد ال �ب �ي �ض��اوي لكرة‬ ‫ال �ق��دم‪ ،‬بسب ال�ت��زام��ه باملشاركة‬ ‫ف ��ي ال �ت �ج �م��ع اإلع� � � ��دادي ال ��ذي‬ ‫يقيمه املنتخب الوطني استعدادا‬ ‫للمباراة الودية الدولية‪ ،‬التي من‬ ‫امل �ق��رر أن جت�م��ع ب�ين املنتخبني‬ ‫املغربي والطوغولي اليوم األربعاء‬ ‫مبلعب امل��رك��ب ال��ري��اض��ي محمد‬ ‫اخل��ام��س على ال�س��اع��ة السابعة‬ ‫م� �س ��اء‪ .‬وإل� ��ى ج��ان��ب املياغري‬ ‫غاب أيوب سكومة منذ يوم اإلثنني‬ ‫املاضي عن تداريب الفريق بدون‬ ‫عذر‪ .‬في هذا السياق رفض أيوب‬ ‫الرد على االتصال الهاتفي الذي‬ ‫أجرته معه «املساء» صبيحة أمس‬ ‫الثالثاء مببرر أنه يخوض تداريبه‬ ‫م��ع ال�ف��ري��ق وال ميكنه ال��رد على‬ ‫أسئلة «املساء»‪.‬‬ ‫وق ��رر املكتب املسير لفريق‬ ‫ال���وداد ال�ب�ي�ض��اوي ع��رض أيوب‬ ‫سكومة على اللجنة التأديبية بعد‬ ‫ق�ي��ام��ه ب�ح��رك��ة اس �ت �ف��زازي��ة جتاه‬ ‫اجل �م �ه��ور ال� � ��ودادي ال� ��ذي تابع‬ ‫مباراة رديف ال��وداد ضد الدفاع‬ ‫اجلديدي‪ ،‬والتي أشار من خاللها‬

‫إلى انتقاله إلى الغرمي التقليدي‬ ‫ال��رج��اء البيضاوي في امليركاتو‬ ‫الشتوي‪.‬‬ ‫وك � ��ان س �ك��وم��ة ق� ��ام بنفس‬ ‫الفعل بعد نهاية مباراة الديربي‬ ‫البيضاوي أم��ام ال�غ��رمي الرجاء‬ ‫البيضاوي ما جعل جمهور الرجاء‬ ‫ي�ت�ف��اع��ل م �ع��ه (ص� ��دح اجلمهور‬ ‫«س �ك��وم��ة ال� ��رج� ��اوي»)‪ ،‬وه ��و ما‬ ‫أجج غضب اجلمهور األمر الذي‬ ‫تطلب تدخل رشيد الداودي لتهدئة‬ ‫األوض � ��اع‪ ،‬ف��ي م �ب��اراة الديربي‬ ‫األخير‪ ،‬بينما اضطر سكومة إلى‬ ‫مغادرة امللعب متخفيا خوفا من‬ ‫تعرضه ل�ل�أذى م��ن ط��رف بعض‬ ‫األنصار في املباراة التي سجل‬ ‫فيها هدفا من ضربة ج��زاء أمام‬ ‫ال��دف��اع اجل��دي��دي‪ .‬إل��ى ذل��ك ما‬ ‫ي ��زال س�ك��وم��ة مرتبطا بعقد مع‬ ‫نادي الوداد إلى نهاية شهر يونيو‬ ‫املقبل‪ ،‬و بالتالي فالفريق «األحمر»‬ ‫ه��و اجل �ه��ة ال��وح �ي��دة ال �ت��ي متلك‬ ‫إمكانية تسريح الالعب ألي نادي‪.‬‬ ‫يذكر أن بادو الزاكي مدرب الوداد‬ ‫كان أعاد أيوب سكومة إلى قائمة‬ ‫الفريق األحمر في مباراة نصف‬ ‫نهائي كأس العرش أمام الرجاء‬ ‫قبل أن يشارك في مباراة الدفاع‬ ‫اجلديدي رفقة فريق األمل‪.‬‬

‫دحان والفاضيلي واحسينة «ينوبون» عن الطوسي في تدريب الجيش‬

‫«إلترات» اجليش تطالب بإجراء نهائي كأس العرش بالبيضاء‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‪ ‬‬

‫أوض��ح��ت م��ج��م��وع��ات «الكورفا‬ ‫تشي» بخصوص مباراة نهائي كأس‬ ‫العرش‪ ،‬املزمع إجراؤها بني اجليش‬ ‫امل��ل��ك��ي وال���رج���اء ال��ري��اض��ي أن��ه��ا ال‬ ‫ت��رى أي إشكال في إقامتها في أي‬ ‫مدينة‪ ،‬وف��ي أي ملعب إميانا منها‬ ‫بقدرة فريقها على حتقيق املبتغى‬ ‫بغض النظر ع��ن اس��م امللعب الذي‬ ‫سيحتضن النهائي‪.‬‬ ‫وق���ال فصيال «اإلل��ت��را عسكري»‬ ‫و«ال��ب�لاك آرم���ي» ف��ي ب��ي��ان توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه أنهما ال يكتفيان‬ ‫فقط بالترحيب بفكرة اللعب في أي‬ ‫ملعب مهما كانت املدينة التي يوجد‬ ‫فيها‪ ،‬وإمنا ذهبا حد املطالبة بإجراء‬ ‫امل��ب��اراة في ملعب املنافس‪ ،‬الرجاء‬

‫ال��ري��اض��ي‪ ،‬مبدينة ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫وت��اب��ع��ا‪« :‬ال يهم اس��م امللعب الذي‬ ‫سيحتضن املباراة ونطالب بإجرائه‬ ‫ب��ال��ب��ي��ض��اء ل��ن��رف��ع ال��ت��ح��دي ونعيد‬ ‫ذكريات سنة ‪ 2005‬حني كان التفوق‬ ‫ن��ت��ي��ج��ة وج���م���ه���ورا‪ ،‬وع���دن���ا وقتها‬ ‫باللقب م��ن ملعب املنافس بثنائية‬ ‫نظيفة»‪.‬‬ ‫وش���دد الفصيلني خ�ل�ال البالغ‬ ‫ذات���ه ع��ل��ى أن��ه��م��ا ال يهمهما زمان‬ ‫اج����راء ال��ن��ه��ائ��ي وال م��ك��ان اقامته‪،‬‬ ‫وأضافا قائلني‪« :‬نعلن للرأي العام‬ ‫كافة وللجماهير العسكرية خاصة‬ ‫أنه ال زم��ان وال مكان املباراة يهمنا‬ ‫أكثر من مساندة «الزعيم» ف��وق كل‬ ‫أرض وحتت أي سماء»‪.‬‬ ‫وطالبا الفصيالن بتعيني حكم‬ ‫نزيه لقيادة املباراة النهائية‪ ،‬وختما‬

‫من مباراة نصف نهائي كأس‬ ‫العرش بني اجليش وجمعية سال‬

‫ق��ائ��ل�ين» ن��ط��ال��ب بتحكيم ن��زي��ه في‬ ‫مستوى احلدث تفاديا ملا وقع مؤخرا‬ ‫في مباريات الفريق املنافس»‪.‬‬ ‫وف��ي م��وض��وع ذي ص��ل��ة‪ ،‬ينوب‬ ‫كل من سعد دحان وحمو الفاضيلي‬ ‫وحل��س��ن وال���وردان���ي الشهير بلقب‬ ‫«احسينة» عن رشيد الطوسي‪ ،‬مدرب‬ ‫الفريق واملنتخبني الوطنيني األول‬ ‫واحمللي‪ ،‬في قيادة فريق العاصمة‬ ‫خالل احلصص اإلعدادية لألسبوع‬ ‫اجلاري‪ ،‬بعدما وضع األخير برنامج‬ ‫التحضيرات قبل التحاقه مبعسكر‬ ‫املنتخب حتسبا ملواجهة املنتخب‬ ‫ال��ط��وغ��ول��ي م��س��اء ال��ي��وم ب��داي��ة من‬ ‫ال��س��اب��ع��ة مب��رك��ب م��ح��م��د اخلامس‬ ‫بالبيضاء‪.‬‬ ‫واس���ت���أن���ف ال��ف��ري��ق العسكري‬ ‫تداريبه يوم أمس الثالثاء بعدما منح‬

‫الطاقم التقني للفريق ي��وم االثنني‬ ‫راح��ة بعد مباراة النادي القنيطري‬ ‫التي أجريت يوم األحد‪.‬‬ ‫وخ��اض الفريق العسكري أمس‬ ‫حصتني تدريبيتني األولى صباحية‬ ‫خصصت للركض باملركز الرياضي‬ ‫العسكري باملعمورة ضواحي سال‬ ‫والثانية لتقوية العضالت باملركز‬ ‫ذاته‪.‬‬ ‫وي�����واص�����ل ف����ري����ق العاصمة‬ ‫حت��ض��ي��رات��ه ب��خ��وض ح��ص��ة اليوم‬ ‫األربعاء فوق أرضية امللعب التابع‬ ‫لقيادة ال���درك امللكي تعقبها حصة‬ ‫ثانية يوم غد اخلميس فوق األرضية‬ ‫ذاتها‪ ،‬والتي من املنتظر أن يشرف‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ال���ط���وس���ي ب���ع���د مواجهة‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي ل��رف��اق إميانويل‬ ‫أديبايور‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1909 :‬األربعاء ‪2012/11/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪Annonces‬‬

‫إعالنات‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫إعـــالن عــن طلــب العروض الوطني املفتوح‬ ‫رقم ‪ 62‬م ج ‪2012/8‬‬ ‫(جلسة عالنية)‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء لألقاليم‬ ‫الصحراوية عن طلب العروض املتعلق بأشغال‬ ‫ترميم صنابير احلريق مبركز السمارة‪.‬‬ ‫حتدد مدة إجناز األشغال في ستة ( ‪ )06‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة آالف‬ ‫‪ 7000,00‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة بالعناوين التالية ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات مبديرية التزويد والصفقات‬‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪-‬‬ ‫قطاع املاء‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537.72.12.81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس ‪0537.72.55.66‬‬ ‫مصلحة املشتريات باملديرية اجلهوية لألقاليم‬‫الصحراوية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء باحلي االداري شارع‬ ‫مكة – العيون‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫‪)0528( 89 37 61/62‬‬ ‫‪)0528( 89 36 56‬‬ ‫الفاكس‪)0528( 89 24 93 :‬‬ ‫وذلك مقابل أداء مبلغ مائة و ست (‪)106,00‬‬ ‫دراهم (غير قابل لالسترداد) و اإلدالء بوصل‬ ‫األداء‪.‬‬ ‫يتم أداء هذا املبلغ عن طريق إحدى األبناك التالية‪:‬‬ ‫ من داخل املغرب ‪:‬‬‫ احلساب رقم‬‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫‪ CNCA‬وكالة احلسابات الكبرى‪ -‬زنقة أبو‬ ‫عنان الرباط املغرب‪.‬‬ ‫ احلساب رقم ‪1515311 0006 28 :‬‬‫‪ 12 212 430 143‬املفتوح لدى البن ــك الشعبـ ــي‬ ‫وكالة الساقية احلمراء‪ -‬العيون‬ ‫حتميل ملف اإلستشارة من موقع املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء ال‬ ‫يعفي املتعهدين من ضرورة سحب ملفهم من أحد‬ ‫العناوين املشار اليها أعإله‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات كناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة و توجه العروض‬ ‫إلى مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع‬ ‫املاء باألقاليم الصحراوية احلي االداري شارع‬ ‫مكة – العيون‪ .‬في أجل أقصاه يوم االربعاء‬ ‫‪ 2012/12/12‬قب ــل الساعة الرابعة بعد الزوال‬ ‫أو تسلم لرئيس جلنة فتح األظرفة في بداية اجللسة‬ ‫العالنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستعقداجللسة العالنية لفتح االظرقة بتاريخ‬ ‫اخلميس ‪ 2012/12/13‬ابتداءا من الساعة‬ ‫العاشرة صباحا باملديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء‬ ‫باألقاليم الصحراوية شارع مكة العيون ‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف املكتب‬ ‫إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على‬ ‫طلب املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول عن أي‬ ‫مشكل مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن االتصال‬ ‫مبصلحة املشتريات‪.‬‬ ‫رت‪12/2575:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫إعـــالن عــن طلــب العروض الوطني املفتوح‬ ‫رقم ‪ 64‬م ج ‪2012/8‬‬ ‫(جلسة عالنية)‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للكهرباء‬ ‫و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء لألقاليم‬ ‫الصحراوية عن طلب العروض املتعلق بأشغال‬ ‫ترميم محطة الضخ حلي السالم بالسمارة‪.‬‬ ‫حتدد مدة إجناز األشغال في ستة(‪ )06‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في خمسة عشر‬ ‫ألف‪ 15000,00‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة بالعناوين التالية ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات مبديرية التزويد والصفقات‬‫للمكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪-‬‬ ‫قطاع املاء‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537.72.12.81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس ‪0537.72.55.66‬‬ ‫مصلحة املشتريات باملديرية اجلهوية لألقاليم‬‫الصحراوية للمكتب الوطني للكهرباء و املاء‬ ‫الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء باحلي االداري شارع‬ ‫مكة – العيون‬ ‫الهاتف‪)0528( 89 37 61/62 :‬‬ ‫‪)0528( 89 36 56‬‬ ‫الفاكس‪)0528( 89 24 93 :‬‬ ‫وذلك مقابل أداء مبلغ مائة (‪ )100,00‬درهم (غير‬ ‫قابل لالسترداد) و اإلدالء بوصل األداء‪.‬‬ ‫يتم أداء هذا املبلغ عن طريق إحدى األبناك التالية‪:‬‬ ‫ من داخل املغرب ‪:‬‬‫ احلساب رقم‬‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫‪ CNCA‬وكالة احلسابات الكبرى‪ -‬زنقة أبو‬ ‫عنان الرباط املغرب‪.‬‬ ‫ احلساب رقم ‪1515311 0006 28 :‬‬‫‪ 12 212 430 143‬املفتوح لدى البن ــك الشعبـ ــي‬ ‫وكالة الساقية احلمراء‪-‬العيون‪.‬‬ ‫حتميل ملف اإلستشارة من موقع املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء ال‬ ‫يعفي املتعهدين من ضرورة سحب ملفهم من أحد‬ ‫العناوين املشار اليها أعإله‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات كناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة و توجه العروض‬ ‫إلى مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع‬ ‫املاء باألقاليم الصحراوية احلي االداري شارع‬ ‫مكة – العيون‪ .‬في أجل أقصاه يوم االربعاء‬ ‫‪ 2012/12/12‬قب ــل الساعة الرابعة بعد الزوال‬ ‫أو تسلم لرئيس جلنة فتح األظرفة في بداية اجللسة‬ ‫العالنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستعقداجللسة العالنية لفتح االظرقة بتاريخ‬ ‫اخلميس ‪ 2012/12/13‬ابتداءا من الساعة‬ ‫العاشرة صباحا باملديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪ -‬قطاع املاء‬ ‫باألقاليم الصحراوية شارع مكة العيون ‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف املكتب‬ ‫إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على‬ ‫طلب املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول عن أي‬ ‫مشكل مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن االتصال‬ ‫مبصلحة املشتريات‪.‬‬ ‫رت‪12/2582:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة التعليم العالي‬ ‫و البحث العلمي و تكوين األطر‬ ‫جامـعة احلسـن األول‪ -‬سطات‬ ‫الرئـاسـة‬ ‫إعـالن عن طلـب عـروض مفـتوح رقم‬ ‫‪2012/Pr/28‬‬ ‫جلسـةعمـومـية‬ ‫في يوم الثالثاء ‪ 06‬دجنبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫احلادية عشرة صباحا‪,‬‬ ‫سيتم في مكاتب رئاسة جامعة احلسن األول‬ ‫بسطات فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫مفتوح بعروض أثمان ألجل تركيب وتهيئة مدرجني‬ ‫باملدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات في‬ ‫حصتني‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبصلحة‬ ‫الصفقات برئاسة جامعة احلسن األول بسطات‪ ,‬و‬ ‫ميكن كذلك نقله اليكترونيا من العنوان االلكتروني‬ ‫التالي ‪ ma.ac.1uh.www‬و ‪www.‬‬

‫‪marchespublics.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى املتنافسني‪,‬‬ ‫بطلب منهم طبق الشروط الواردة في املادة ‪19‬‬ ‫من النظام املتعلق بتحديد شروط و أشكال إبرام‬ ‫صفقات جامعة احلسن األول بسطات و كذا بعض‬ ‫القواعد املتعلقة بتدبيرها و مراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت للحصة‪ 1‬محدد في مبلغ‪:‬‬ ‫‪( 6000,00‬ستة أالف درهما)‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت للحصة‪ 2‬محدد في مبلغ‪:‬‬ ‫‪( 13000,00‬ثالثة عشرة ألف درهم)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و ‪28‬‬ ‫من النظام املتعلق بتحديد شروط و أشكال إبرام‬ ‫صفقات جامعة احلسن األول بسطات‪.‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل مبصلحة‬ ‫الصفقات برئاسة اجلامعة‪،‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باالستالم إلى املكتب املذكور‪،‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب العروض‬ ‫عند بداية كل جلسة و قبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫لقد تقرر القيام بزيارة إلى املوقع يوم األربعاء ‪05‬‬ ‫دجنبر ‪ 2012‬على الساعة العاشرة والنصف‬ ‫صباحا باملدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات‬ ‫العينات احملددة في ملف طلب العروض يجب إن‬ ‫تسلم مبكتب الصفقات يوم الثالثاء ‪ 04‬دجنبر‬ ‫‪ 2012‬على الثانية عشرة زواال كآخر اجل‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك املقررة‬ ‫في املادة ‪ 23‬من النظام املتعلق بتحديد شروط و‬ ‫أشكال إبرام صفقات جامعة احلسن األول بسطات‬ ‫املذكور و هي كما يلي‪:‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫ا‪-‬التصريح بالشرف‪،‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات املخولة‬ ‫إلى الشخص الذي يتصرف باسم املتنافس)على‬ ‫املتنافسني تقدمي احملضر األخير للجمع العام(‪،‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها لألصل‬ ‫مسلمة منذ اقل من سنة من طرف اإلدارة املختصة‬ ‫في محل الضريبة تتبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫جبائية قانونية‪،‬‬ ‫د– شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها لألصل‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي تتبت أن املتنافس في‬ ‫وضعية جبائية قانونية جتاه هذا الصندوق‪،‬‬ ‫هـ‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‪ ).‬يجب‬ ‫أن يكون الضمان املؤقت مسجل حتت اسم رئاسة‬ ‫جامعة احلسن األول‪ -‬سطات(‪،‬‬ ‫و‪ – -‬شهادة القيد في السجل التجاري ‪ -‬منوذج‬ ‫‪9‬‬‫ملحـوظـة‪ :‬يتعني على املتنافسون غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق املشار‬ ‫إليها في الفقرات ج‪-‬د‪-‬و أو التصريح أمام سلطة‬ ‫قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة في‬ ‫البلد األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪: ‬‬‫أ‪( -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫يتوفر عليها و مكان و تاريخ و طبيعة و أهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في اجنازها‪.‬‬ ‫ب( ‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين أشرفوا على هده األعمال أومن طرف‬ ‫أصحاب املستفيدين العامني أو اخلواص منها مع‬ ‫بيان طبيعة األعمال‪ ،‬و مبلغها و أجال و تواريخ‬ ‫اجنازها و التقييم و اسم املوقع و صفته‪.‬‬ ‫‪ 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق التكميلية‬‫التي يستوجبها ملف طلب العروض ‪( :‬أنظر نظام‬ ‫االستشارة)‪.‬‬ ‫رت‪12/2576:‬‬ ‫****‬ ‫اململكــــةاملغربيـــة‬ ‫*‪*-*-‬‬ ‫املكتب الوطني للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪02/ONSSA/LRARL/2012‬‬ ‫في يوم ‪ 24‬دجنبر ‪ 2012‬على الساعة ‪ ,10‬سيتم‬ ‫في قاعة االجتماعات املديرية اجلهوية للعيون‬ ‫بوجدور الساقية احلمراء‪ ،‬كلميم السمارة ووادي‬ ‫الدهب الكويرة باملكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجات الغذائية–شارع مكة ‪ ،‬عمارة الرشيد‪،‬‬ ‫ص‪.‬ب‪ ،4000 .‬العيون ‪ ،‬فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب عروض أثمان ربط املختبر اجلهوي للتحاليل‬ ‫واألبحاث بالعيون بشبكة الصرف الصحي (‬ ‫املكتب الوطني للسالمة الصحية للمنتجات الغذائية)‬ ‫و املكونة من حصة واحدة‪,‬‬ ‫ ميكن سحب ملف طلب العروض باملديرية‬‫اجلهوية للعيون بوجدور الساقية احلمراء‪ ،‬كلميم‬ ‫السمارة ووادي الدهب الكويرة للمكتب الوطني‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات الغذائية–شارع مكة‬ ‫‪ ،‬عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪ ،4000 .‬العيون الهاتف‬ ‫‪ 0528891385‬الفاكس‪ 0528892666‬وميكن‬ ‫كذلك نقله الكترونيا من بوابة صفقات الدولة (‬ ‫‪www.marchéspublics.gov.ma(.‬‬ ‫ ميكن إرسال ملف طلب العروض عن طريق‬‫البريد للمتنافسني الذين يرغبون في ذلك وفق‬ ‫الشروط املنصوص عليها في نظام حتديد أشكال‬ ‫إبرام صفقات املكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجاتالغذائية‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في‪:‬عشر أالف‬ ‫«‪ »10000.00‬درهم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات نظام حتديد أشكال‬ ‫إبرام صفقات املكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجاتالغذائية‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أطرفتهم مقابل وصل مبكتب الضبط‬‫باملكتب الوطني للسالمة الصحية للمنتجات الغذائية‬ ‫شارع مكة ‪ ،‬عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪،4000 .‬‬ ‫العيون‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون باإلفادة‬‫باالستالم إلى مكتب الضبط السابق الذكر‪.‬‬ ‫إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة طلب العروض‬ ‫عند بداية اجللسة و قبل فتح األظرفة‬ ‫إن الوثائق الواجب اإلدالء بها هي كالتالي‪:‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف ‪:‬‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات املخولة إلى‬ ‫الشخص الذي يتصرف باسم املتنافس‪،‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها لألصل‬ ‫مسلمة مند اقل من سنة من طرف اإلدارة املختصة‬ ‫في محل فرض الضريبة تثبت أن املتنافس في‬ ‫وضعية جبائية قانونية‪،‬‬ ‫د‪ -‬الشهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪ ،‬تثبت أن‬ ‫املتنافس في وضعية قانونية جتاه هدا الصندوق‪،‬‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪-‬شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫مالحظة‪ :‬املتنافسون الغير املقيمني باملغرب‬ ‫ملزومون باإلدالء بشهادات معادلة لتلك املشار‬ ‫إليها في الفقرات ج‪.‬د‪.‬و‪ .‬أو التصريح أمام سلطة‬ ‫قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة‬ ‫قي البلد األصلي في حالة عدم اإلدالء بالشهادات‬ ‫املذكورة أعاله‬ ‫•امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي يتوفر‬‫عليها املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن الذين‬ ‫مت حتت إشرافهم إجناز هذه األعمال او من طرف‬ ‫اصحاب املشاريع الذين يكونون قد استفادوا من‬ ‫هذه األعمال‪ .‬وحتدد كل شهادة على اخلصوص‬ ‫طبيعة األعمال ومبلغها وآجال وتواريخ إجنازها‪،‬‬ ‫التقييم‪ ،‬املوقع واسمه وصفته‬ ‫ ملحوظة‪:‬‬‫الوثائق الواجب اإلدالء بها من طرف الهيئات‬ ‫العمومية يجب أن تكون مطابقة لنظام حتديد‬ ‫أشكال إبرام صفقات املكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية‪.‬‬ ‫إن نسخ الوثائق املقدمة من طرف املتنافسني يجب‬ ‫أن تكون مصادقا عليها طبق األصل‪.‬‬ ‫رت‪12/2577:‬‬ ‫****‬

‫اململكــــةاملغربيـــة‬ ‫املكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجاتالغذائية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪03/ONSSA/LRARL/2012‬‬ ‫في يوم ‪ 27‬دجنبر ‪ 2012‬على الساعة ‪,10‬‬ ‫سيتم في قاعة االجتماعات املديرية اجلهوية‬ ‫للعيون بوجدور الساقية احلمراء‪ ،‬كلميم السمارة‬ ‫ووادي الدهب الكويرة باملكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية–شارع مكة ‪ ،‬عمارة‬ ‫الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪ ،4000 .‬العيون ‪ ،‬فتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب عروض أثمان أشغال موقف‬ ‫سيارات و ممرات املختبر اجلهوي للتحاليل‬ ‫واألبحاث بالعيون ( املكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية) و املكونة من حصة‬ ‫واحدة‪,‬‬ ‫ ميكن سحب ملف طلب العروض باملديرية‬‫اجلهوية للعيون بوجدور الساقية احلمراء‪ ،‬كلميم‬ ‫السمارة ووادي الدهب الكويرة للمكتب الوطني‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات الغذائية–شارع مكة‬ ‫‪ ،‬عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪ ،4000 .‬العيون الهاتف‬ ‫‪ 0528891385‬الفاكس‪ 0528892666‬وميكن‬ ‫كذلك نقله الكترونيا من بوابة صفقات الدولة(‬ ‫‪www.marchéspublics.gov.ma(.‬‬ ‫ ميكن إرسال ملف طلب العروض عن طريق‬‫البريد للمتنافسني الذين يرغبون في ذلك وفق‬ ‫الشروط املنصوص عليها في نظام حتديد أشكال‬ ‫إبرام صفقات املكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجاتالغذائية‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في‪:‬عشر أالف‬ ‫«‪ »10000.00‬درهم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات نظام حتديد أشكال‬ ‫إبرام صفقات املكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجاتالغذائية‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أطرفتهم مقابل وصل مبكتب الضبط‬‫باملكتب الوطني للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية شارع مكة ‪ ،‬عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪.‬‬ ‫‪ ،4000‬العيون‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون باإلفادة‬‫باالستالم إلى مكتب الضبط السابق الذكر‪.‬‬ ‫إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة طلب العروض‬ ‫عند بداية اجللسة و قبل فتح األظرفة‬ ‫إن الوثائق الواجب اإلدالء بها هي كالتالي‪:‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف ‪:‬‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات املخولة إلى‬ ‫الشخص الذي يتصرف باسم املتنافس‪،‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة مند اقل من سنة من طرف اإلدارة‬ ‫املختصة في محل فرض الضريبة تثبت أن‬ ‫املتنافس في وضعية جبائية قانونية‪،‬‬ ‫د‪ -‬الشهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪ ،‬تثبت أن‬ ‫املتنافس في وضعية قانونية جتاه هدا الصندوق‪،‬‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪-‬شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫مالحظة‪ :‬املتنافسون الغير املقيمني باملغرب‬ ‫ملزومون باإلدالء بشهادات معادلة لتلك املشار‬ ‫إليها في الفقرات ج‪.‬د‪.‬و‪ .‬أو التصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة قي البلد األصلي في حالة عدم اإلدالء‬ ‫بالشهادات املذكورة أعاله‬ ‫•امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي يتوفر‬‫عليها املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن الذين‬ ‫مت حتت إشرافهم إجناز هذه األعمال او من طرف‬ ‫اصحاب املشاريع الذين يكونون قد استفادوا من‬ ‫هذه األعمال‪ .‬وحتدد كل شهادة على اخلصوص‬ ‫طبيعة األعمال ومبلغها وآجال وتواريخ إجنازها‪،‬‬ ‫التقييم‪ ،‬املوقع واسمه وصفته‬ ‫ ملحوظة‪:‬‬‫الوثائق الواجب اإلدالء بها من طرف الهيئات‬ ‫العمومية يجب أن تكون مطابقة لنظام حتديد‬ ‫أشكال إبرام صفقات املكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية‪.‬‬ ‫إن نسخ الوثائق املقدمة من طرف املتنافسني يجب‬ ‫أن تكون مصادقا عليها طبق األصل‪.‬‬ ‫رت‪12/2577:‬‬ ‫****‬ ‫اململكــــةاملغربيـــة‬ ‫املكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجاتالغذائية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪04/ONSSA/LRARL/2012‬‬ ‫في يوم ‪31‬دجنبر ‪ 2012‬على الساعة ‪,10‬‬ ‫سيتم في قاعة االجتماعات املديرية اجلهوية‬ ‫للعيون بوجدور الساقية احلمراء‪ ،‬كلميم السمارة‬ ‫ووادي الدهب الكويرة باملكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية–شارع مكة ‪ ،‬عمارة‬ ‫الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪ ،4000 .‬العيون ‪ ،‬فتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب عروض أثمان لشراء معدات حفظ‬ ‫العينات و املواد ملختبر املكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية املوجود بالعيون و‬ ‫املكونة من حصة واحدة‪,‬‬ ‫ ميكن سحب ملف طلب العروض باملديرية‬‫اجلهوية للعيون بوجدور الساقية احلمراء‪ ،‬كلميم‬ ‫السمارة ووادي الدهب الكويرة للمكتب الوطني‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات الغذائية–شارع مكة‬ ‫‪ ،‬عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪ ،4000 .‬العيون الهاتف‬ ‫‪ 0528891385‬الفاكس‪ 0528892666‬وميكن‬ ‫كذلك نقله الكترونيا من بوابة صفقات الدولة (‬ ‫‪www.marchéspublics.gov.ma(.‬‬ ‫ ميكن إرسال ملف طلب العروض عن طريق‬‫البريد للمتنافسني الذين يرغبون في ذلك وفق‬ ‫الشروط املنصوص عليها في نظام حتديد أشكال‬ ‫إبرام صفقات املكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجاتالغذائية‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في‪:‬‬ ‫عشر أالف «‪ »10000.00‬درهم‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات نظام حتديد أشكال‬ ‫إبرام صفقات املكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجاتالغذائية‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أطرفتهم مقابل وصل مبكتب الضبط‬‫باملكتب الوطني للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية شارع مكة ‪ ،‬عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪.‬‬ ‫‪ ،4000‬العيون‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون باإلفادة‬‫باالستالم إلى مكتب الضبط السابق الذكر‪.‬‬ ‫إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة طلب العروض‬ ‫عند بداية اجللسة و قبل فتح األظرفة‬ ‫يجب على املتنافس إيداع مبكتب الضبط‬ ‫باملديرية اجلهوية للعيون بوجدور الساقية‬ ‫احلمراء‪ ،‬كلميم السمارة ووادي الدهب الكويرة‬ ‫للمكتب الوطني للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية–شارع مكة ‪ ،‬عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪.‬‬ ‫‪ ،4000‬العيون البيانات والوزرات او الوثائق قبل‬ ‫يوم ‪ 24‬دجنبر ‪ 2012‬قبل الساعة ‪10‬‬ ‫إن الوثائق الواجب اإلدالء بها هي كالتالي‪:‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف ‪:‬‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات املخولة إلى‬ ‫الشخص الذي يتصرف باسم املتنافس‪،‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة مند اقل من سنة من طرف اإلدارة‬ ‫املختصة في محل فرض الضريبة تثبت أن‬ ‫املتنافس في وضعية جبائية قانونية‪،‬‬ ‫د‪ -‬الشهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪ ،‬تثبت أن‬ ‫املتنافس في وضعية قانونية جتاه هدا الصندوق‪،‬‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪-‬شهادة القيد في السجل التجاري‬

‫مالحظة‪ :‬املتنافسون الغير املقيمني باملغرب‬ ‫ملزومون باإلدالء بشهادات معادلة لتلك املشار‬ ‫إليها في الفقرات ج‪.‬د‪.‬و‪ .‬أو التصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة قي البلد األصلي في حالة عدم اإلدالء‬ ‫بالشهادات املذكورة أعاله‬ ‫•امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي يتوفر‬‫عليها املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن الذين‬ ‫مت حتت إشرافهم إجناز هذه األعمال او من طرف‬ ‫اصحاب املشاريع الذين يكونون قد استفادوا من‬ ‫هذه األعمال‪ .‬وحتدد كل شهادة على اخلصوص‬ ‫طبيعة األعمال ومبلغها وآجال وتواريخ إجنازها‪،‬‬ ‫التقييم‪ ،‬املوقع واسمه وصفته‬ ‫ملحوظة‪:‬‬‫الوثائق الواجب اإلدالء بها من طرف الهيئات‬ ‫العمومية يجب أن تكون مطابقة لنظام حتديد‬ ‫أشكال إبرام صفقات املكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية‪.‬‬ ‫إن نسخ الوثائق املقدمة من طرف املتنافسني يجب‬ ‫أن تكون مصادقا عليها طبق األصل‪.‬‬ ‫رت‪12/2578:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة التهيئة من أجل إعادة توظيف‬ ‫املنطقة املينائية لطنجة املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض مفتـوح‬ ‫‏‪A.O N°19/SAPT/2012‬‬ ‫في يوم الثالثاء ‪ 11‬دجنبر‪ 2012‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا ‪ ،‬سيتم في مكـاتب شركة‬ ‫التهيئة من أجل إعادة توظيف املنطقة املينائية‬ ‫لطنجة املدينة فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫املفتـوح ألجل‪ :‬‬ ‫الدراسة التقنية لتمديد رصيف وتهيئة رصيف‬ ‫ثابت في امليناء اجلديد للصيد لطنجة‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبكتب الشركة‬ ‫الكائن برقم ‪ 50‬شارع محمد التازي مرشان‬ ‫طنجة‪ ،‬أو طلبه عبر مراسلة إلكترونیة موجه‬ ‫للعنوان التالي ‪:  sapt@sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ عشرة آالف درهم‬ ‫(‪ 10 000‬درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني للمقتضيات الواردة في‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.06.388‬الصادر في ‪ 16‬من‬ ‫محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‪ )2007‬احملدد لشروط و‬ ‫أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا بعض القواعد‬ ‫املتعلقة بتدبيرها و مرا قبتها‪ .‬وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب الضبط‬ ‫للشركة‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باالستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب العروض‬ ‫عند بداية اجللسة وقبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في ملف طلب العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات املخولة‬ ‫إلى الشخص الذي يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض الضريبة أو‬ ‫نسخة طبق األصل مسلمة منذ أقل من سنة تؤكد‬ ‫أن املتنافس في وضعية ضريبية سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة مطابقة مسلمة أقل من سنة‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ‪-‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ : ‬على املتنافسني الغير املقيمني باملغرب‬ ‫اإلدالء مبعادالت الشهادات املشـار إليها في‬ ‫الفقرات ج‪ -‬د‪ -‬و مسلمة من وطنهم األصلي‬ ‫و إن تعذر ذلك‪ ،‬فعليهم اإلدالء بتصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية‪ ،‬موثق أو منظمة مهنية‬ ‫مؤهلة لذلك‪.‬‬ ‫‪-2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫ل��متنافس مكان‪ ،‬تاريخ‪ ،‬طبيعة ونطاق اخلدمات‬ ‫التي أجنزها أو التي شارك في إجنازها‪.‬‬ ‫ب‪ -‬شهادات خدمات مماثلة ملوضوع طلب‬ ‫العروض هذا مسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫و حتتوي علي البيانات الواردة في نظام‬ ‫االستشارة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬بيان سيرة املهندس املكلف باملشروع يجب‬ ‫أن يكون لديه معرفة وافية باألعمال والدراسات‬ ‫املينائية و يجب أن تثبت خبرة ال تقل عن‬ ‫‪ 5‬سنوات في مجاالت مماثلة ملوضوع طلب‬ ‫العروض هذا‬ ‫د‪ -‬إشارات إلى املالءة املالية للشركة ومعلومات‬ ‫عن حجم الشركة‬ ‫و‪ -‬معلومات مفصلة عن أعمال ذات طبيعة مماثلة‬ ‫في في‪ ‬طور‪ ‬االجناز وغيرها من االلتزامات‬ ‫التعاقديةللمتنافس‬ ‫‪-3‬العرض التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‬ ‫وصف للمهام املختلفة املطلوبة لتنفيذ املهام‬ ‫واجلدول الزمني املؤقت إلجناز الدراسة‬ ‫ ‪4‬امللف التكميلي الذي يتضمن‬‫دفتر التحمالت اخلاص و نظام االستشارة‪.‬‬ ‫رت‪12/2579:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء الناظور‬ ‫مرسى ماروك‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوحة‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫رقم‪13/DEPN/2012:‬‬ ‫في يوم ‪ 05/12/2012‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا‪ ،‬سيتم في قاعة االجتماعات مبديرية‬ ‫استغالل ميناء الناظور فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض بعروض أثمان ألجل‪:‬‬ ‫‏»‪FOURNITURE ET MISE EN‬‬ ‫‪PLACE DU MOBILIER DE‬‬ ‫‪BUREAU A LA SALLE DE‬‬ ‫‪DIRECTION DE MARSA‬‬ ‫‪« MAROC AU PORT DE NDOR‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من مكتب‬ ‫الصفقات مبديرية استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫اقتناء ملف طلب العروض باملجان‬ ‫الضمان املؤقت‪ 2000.00‬درهما‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪28‬‬ ‫من القانون املتعلق بتحديد شروط و أشكال إبرام‬ ‫صفقات شركة استغالل املوانئ و كدا بعض‬ ‫املقتضيات املتعلقة مبراقبتها و تدبيرها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ـ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬مبكتب الضبط‬ ‫مبقر مديرية استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫ـ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫بإلستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫ـ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة و قبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫زيارة األمكنة اختيارية‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في املادة‪ 23‬من القانون املذكور أعاله‬ ‫وهي كما يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫أ ـ التصريح بالشرف‬ ‫ب ـ الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‬ ‫ج ـ شهادة القابض في محل فرض الضريبة‬ ‫مسلمة مند أ قل من سنة‬ ‫د ـ الشهادة املسلمة مند أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫ه ـ وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫‪ -‬إدا كان املتنافس شخصا معنويا خاضعا‬

‫للقانون العام‪ ،‬يعفى من اإلدالء بالوثائق) أ) و )ب)‬ ‫و) و)‪ .‬في هذه احلالة يدلي‪ ،‬باإلضافة إلى الوثائق‬ ‫)ج) و) د) و) ه)‪ ،‬بنسخة من النص الذي يخول له‬ ‫تنفيذ اخلدمات التي يشملها العقد‬ ‫ على املتنافسني‪ ،‬غير املقيمني باملغرب ‪ ،‬اإلدالء‬‫مبا يعادل الوثائق )ج) و) د) و )و) املشار إليها‬ ‫أعاله‬ ‫‪ 2‬ـامللف التقني الذي يتضمن الوثائق التي‬ ‫يستوجبها ملف طلب العروض‬ ‫رت‪12/2580 :‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2011/299‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أنه سيقع بيع قضائي‬ ‫باملزاد العلني باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/11/27‬على الساعة ‪ 1‬زواال‪.‬‬ ‫لفائدة البنك الوطني لإلمناء االقتصادي‬ ‫الكائن ب ‪ 12‬ساحة العلويني الرباط‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب األستاذ‬ ‫لهمادي ومن معه‪.‬‬ ‫احملامون بهيئة الدار البيضاء‬ ‫ضد شركة مخبزة حلويات محلبة سالمات‬ ‫الصداقة‪.‬‬ ‫وذلك للعقار املسجل باحملافظة العقارية ب‬ ‫سيدي بليوط حتث عدد ‪/47269‬و ‪1/47270‬‬ ‫واملعروف باسم سناء ‪ 2‬و‪ 3‬الكائن بحي مرس‬ ‫السلطان زاوية زرهون وزنقة نسرين البيضاء‬ ‫مساحته ‪ 180‬متر مربع الثمن االفتتاحي للبيع‬ ‫باملزاد العلني سينطلق من مبلغ ‪1.377.000.00‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح وتقدمي العروض‬ ‫ميكنه االتصال مبصلحة التنفيذ باحملكمة‬ ‫التجارية بالبيضاء‪.‬‬ ‫رت‪12/2571:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫رقم التبليغ ‪2012/6578‬‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫بناء على الدعوى املرفوعة من طرف شركة س‬ ‫ميديا املغرب ‪ C MEDIA MAROC‬شركة‬ ‫ذات املسؤولية احملدودة في شخص ممثلها‬ ‫القانوني القاطن باملقر االجتماعي ‪ 199‬شارع‬ ‫شالة بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫النائب عنها االستاذة لهمادي‪ ،‬سنوسي وبناصر‪،‬‬ ‫محامون بهيئة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وبني‪:‬‬ ‫شركة سبورفليكس ‪ ،SPORFLEX‬شركة ذات‬ ‫املسؤولية احملدودة في شخص ممثلها القانوني‬ ‫القاطن باملقر االجتماعي زنقة دي أسفوديل رقم‬ ‫‪ 22‬حي بورجي بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أن حكما صدر عن هذه‬ ‫احملكمة بتاريخ ‪ 2012/5/14‬في امللف عدد‬ ‫‪ 2011/6/15642‬حتت عدد ‪ 7066‬قضى‬ ‫مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية ابتدائيا وغيابيا‬ ‫بقيم‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬بقبول الدعوى‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليها للدعية مبلغ‬ ‫واحد وثمانون ألف درهم ‪ 81.000,00‬درهم‬ ‫مع الفوائد القانونية من تاريخ الطلب إلى تاريخ‬ ‫التنفيذ وحتميلها الصائر وبرفض باقي الطلبات‪.‬‬ ‫كما يعلن السيد رئيس مصلحة التبليغ القضائي‬ ‫لدى احملكمة التجارية بالدار البيضاء أن هذا‬ ‫احلكم قد مت تبليغه إلى السيد أرميدي امليلودي‬ ‫القيم املنصب في حق املدعى عليها شركة‬ ‫سبورفليكس بتاريخ ‪.2012/9/13‬‬ ‫وأن للمدعى عليها حق الطعن باالستئناف داخل‬ ‫أجل ‪ 30‬يوما ابتداء من تعليق ونشر هذا اإلعالن‬ ‫طبقا ملقتضيات الفصل ‪ 441‬من ق‪.‬م‪.‬م‪.‬‬ ‫رت‪12/2572:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف‬ ‫احملكمة االبتدائية‬ ‫البيضاء‬ ‫القسم االستعجالي‬ ‫ملف رقم ‪2012/1/3689‬‬ ‫إعالن عن استرجاع محل مهجور‬ ‫يعلن السيد رئيس احملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫إن مسطرة استرجاع محل مهجور مغلق تباشر‬ ‫بطلب من السيد‪ :‬ورثة الهبطي محمد‬ ‫النائب عنه األستاذ سعيد املعتمد‬ ‫السترجاع احملل الكائن‪ :‬بدوار أهل الغالم جماعة‬ ‫تيط مليل الدار البيضاء‬ ‫الذي يشغله‪ :‬الركراكي الشتيوي‬ ‫وقد غادره منذ مدة طويلة تاركا احملل مغلقا‪.‬‬ ‫لذا فإنه في حالة عدم تدخل املعني باألمر في‬ ‫املسطرة أو االتصال بكتابة الضبط داخل اجل‬ ‫‪ 15‬يوما ابتداء من تاريخ تعليق اإلعالن فإن‬ ‫املقرر سيتخذ في األمر‪.‬‬ ‫رت‪12/2583:‬‬ ‫****‬

‫)‪de cent dirhams (100.00 Dh‬‬ ‫‪chacune, entièrement souscrites‬‬ ‫‪à‬‬ ‫‪•Mr. AHMED SEGHAYER 80‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫ •‬ ‫‪Mr.AHMED‬‬ ‫‪AHLAHMED BRAHIM 280‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪•Mr.SALEH SEGHAYER 80‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪•Mr.FEDILI AHL AHMED‬‬ ‫‪BRAHIM 80 parts‬‬ ‫‪•Mr.BRAHIM AHL‬‬‫‪BOUBAKRE 80 parts‬‬ ‫‪•Mr.MOHAMMED‬‬ ‫‪SEGAYER 80 parts‬‬ ‫‪•SID AHMED AHL AHMED‬‬ ‫‪BRAHIM 80 parts‬‬ ‫‪•MOHAMMED AHL‬‬ ‫‪BOUBAKRE 80 parts‬‬ ‫‪•CHEIKH ABDELAZIZ AHL‬‬ ‫‪AHMED BRAHIM 80 parts‬‬ ‫‪•Mlle.FEK REJALHA AHL‬‬ ‫‪AHMED BRAHIM 80 parts‬‬ ‫‪Gérance : La Société est gérée‬‬ ‫‪par le gérant unique : Mr.‬‬ ‫‪AHMED SEGHAYER.‬‬ ‫‪Bénéfices : 5 % à la réserve‬‬ ‫‪légale‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été effectué‬‬ ‫‪au tribunal de 1ére instance de‬‬ ‫‪Oued-Eddahab le 30/10/2012‬‬ ‫‪sous le N°455/2012- Registre‬‬ ‫‪de commerce N°5267‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Nd :2585/12‬‬

‫‪Apport capital : Le capital‬‬ ‫‪social est fixé à la somme‬‬ ‫‪de Cent mille dirhams,‬‬ ‫‪(100.000,00 Dh),‬‬ ‫‪Il est divisé en 1000 parts‬‬ ‫‪sociales égales de cent‬‬ ‫‪dirhams (100.00 Dh) chacune,‬‬ ‫‪entièrement souscrites‬‬ ‫‪par l’associe unique Mr.‬‬ ‫‪MOHAMED EL KORI‬‬ ‫‪HABIBOULLAH‬‬ ‫‪Gérance : La Société est gérée‬‬ ‫‪par le gérant unique :‬‬ ‫‪* Mr. MOHAMED EL KORI‬‬ ‫‪HABIBOULLAH‬‬ ‫‪Bénéfices : 5 % à la‬‬ ‫‪réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été effectué‬‬ ‫‪au tribunal de 1ére instance de‬‬ ‫‪Oued-Eddahab le 30/10/2012‬‬ ‫‪sous le N°456/2012- Registre‬‬ ‫‪de commerce N°5269.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Nd :2585/12‬‬ ‫****‬

‫‪FISH-UP SARL‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 20.000,00‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪N° A42 AV‬‬ ‫‪ABDERRAHIM‬‬ ‫‪BOUAABID ALMASSIRA‬‬ ‫‪II -DAKHLA‬‬‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪SSP en date à Dakhla, du‬‬ ‫‪15/10/2012 il a été établit‬‬ ‫‪les statuts d’une Société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination : FISH-UP‬‬ ‫‪SARL‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a pour‬‬ ‫‪Objet, tant au Maroc qu’a‬‬ ‫‪l’étranger, soit pour son‬‬ ‫‪compte soit pour le compte‬‬ ‫‪d’autrui :‬‬ ‫‪* La congélation,‬‬ ‫‪le traitement, la‬‬ ‫‪commercialisation et‬‬ ‫‪l’exportation de tous produits‬‬ ‫‪de la mer.*Transport‬‬ ‫‪national et international de‬‬ ‫‪marchandises.*Logistique‬‬ ‫‪.*La pêche pélagique sous‬‬ ‫‪toutes ses forme‬‬ ‫‪Siège Social  : N° A42‬‬ ‫‪AV ABDERRAHIM‬‬ ‫‪BOUAABID ALMASSIRA‬‬ ‫‪II -DAKHLA‬‬‫‪Durée : La durée de la Société‬‬ ‫‪est fixée à quatre vingt dix‬‬ ‫‪neuf (99) années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital‬‬ ‫‪social est fixé à la somme‬‬ ‫‪de vingt mille dirhams,‬‬ ‫‪(20.000,00 Dh),‬‬ ‫‪Il est divisé en 100 parts‬‬ ‫‪sociales égales de cent‬‬ ‫‪dirhams (200.00 Dh) chacune,‬‬ ‫‪attribuées comme suit :‬‬ ‫‪Mr. MUSTAPHA ARFAA‬‬ ‫‪50 parts‬‬ ‫‪Mr. HAMID CHOUKI 50‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪Gérance : La Société est gérée‬‬ ‫‪par le gérant unique : Mr.‬‬ ‫‪MUSTAPHA ARFAA.‬‬ ‫‪Bénéfices : 5 % à la‬‬ ‫‪réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été effectué‬‬ ‫‪au tribunal de 1ére instance de‬‬ ‫‪Oued-Eddahab le 31/10/2012‬‬ ‫‪sous le N°458/2012- Registre‬‬ ‫‪de commerce N°5273.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Nd :2585/12‬‬ ‫****‬

‫‪AGARGAR TANMIYA‬‬ ‫‪SARL‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪100.000,00 DHS‬‬ ‫‪AV MOULAY SMAIL N°4‬‬ ‫‪-DAKHLA‬‬‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪SSP en date à Dakhla, du‬‬ ‫‪19/10/2012 il a été établit‬‬ ‫‪les statuts d’une Société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination : AGARGAR‬‬ ‫‪TANMIYA SARL‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a pour‬‬ ‫‪Objet, tant au Maroc qu’a‬‬ ‫‪l’étranger, soit pour son‬‬ ‫‪compte soit pour le compte‬‬ ‫‪d’autrui :‬‬ ‫‪* La mise en valeur des‬‬ ‫‪terrains agricoles; La culture,‬‬ ‫‪le traitement, la valorisation,‬‬ ‫‪la production de tous produits‬‬ ‫‪horticoles et maraichers‬‬ ‫‪ainsi que l’arboriculture,‬‬ ‫‪l’agrumiculture, l’aviculture‬‬ ‫‪et les primeurs; La culture‬‬ ‫‪et la production de tout‬‬ ‫‪végétaux et de tous produits‬‬ ‫‪issus de l’agriculture en‬‬ ‫‪général; Production agricole,‬‬ ‫‪achat et vente de produits‬‬ ‫;‪agricoles‬‬ ‫‪Siège Social  : AV MOULAY‬‬ ‫‪SMAIL N°4 -DAKHLA‬‬‫‪Durée : La durée de la Société‬‬ ‫‪est fixée à quatre vingt dix‬‬ ‫‪neuf (99) années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital‬‬ ‫‪social est fixé à la somme‬‬ ‫‪de Cent mille dirhams,‬‬ ‫‪(100.000,00 Dh),Il est divisé‬‬ ‫‪en 1000 parts sociales égales‬‬

‫‪SOCIETE‬‏‬ ‫‪D’EXPLOITATION DES‬‬ ‫‪PORTS‬‬ ‫‪MARSA MAROC‬‏‬ ‫‪Direction de l’exploitation‬‏‬ ‫‪au port de Nador‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ VIS DE REPORT DE LA‬‏‬ ‫‪DATE DE LA SEANCE‬‬ ‫‪D’OUVERTURE DES‬‬ ‫‪PLIS‬‬ ‫‪Il est porté à la connaissance‬‬ ‫‪des candidats intéressés par‬‬ ‫‪les appels d’offres ouverts‬‬ ‫‪suivants:‬‬ ‫‪•AO N° 08/DEPN/2012‬‬ ‫‪relatif aux travaux de‬‬ ‫‪revêtement en béton‬‬ ‫‪bitumineux au port de Nador‬‬ ‫‪•AO N° 09/DEPN/2012‬‬ ‫‪relatif aux travaux de‬‬ ‫‪construction d’un mur de‬‬ ‫‪clôture au port de Nador‬‬ ‫‪•AO N° 10/DEPN/2012‬‬ ‫‪relatif aux travaux d’entretien‬‬ ‫‪préventif systématique et‬‬ ‫‪curatif des installations‬‬ ‫‪électriques au port de Nador‬‬ ‫‪que les séances d’ouverture‬‬ ‫‪des plis sont reportées en date‬‬ ‫‪du 26/11/2012 à 10h00‬‬ ‫‪nd :2581/12‬‬ ‫****‬

‫‪DIAMANT FC SNC‬‬ ‫‪SOCIETE EN NOM‬‬ ‫‪COLLECTIF‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪50.000,00 DHS‬‬ ‫‪HAY EL KASSAM 2 N°37‬‬ ‫‪-DAKHLA‬‬‫‪Aux termes d’un acte SSP en‬‬ ‫‪date à Dakhla, du 02/10/2012‬‬ ‫‪il a été établit les statuts d’une‬‬ ‫‪Société en nom collective‬‬ ‫‪dont les caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination : DIAMANT‬‬ ‫‪FC SNC‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a pour‬‬ ‫‪Objet, tant au Maroc qu’a‬‬ ‫‪l’étranger, soit pour son‬‬ ‫‪compte soit pour le compte‬‬ ‫‪d’autrui :‬‬ ‫‪•Exploitation gestion d’un‬‬ ‫‪restaurant et café‬‬ ‫‪•Préparation des produits de‬‬ ‫‪pâtisserie et la confiserie‬‬ ‫‪Siège Social  : HAY‬‬ ‫‪EL KASSAM 2 N°37‬‬ ‫‪-DAKHLA.‬‬ ‫‪Durée : La durée de la Société‬‬ ‫‪est fixée à quatre vingt dix‬‬ ‫‪neuf (99) années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital‬‬ ‫‪social est fixé à la somme‬‬ ‫‪de Cinquante mille dirhams,‬‬ ‫‪(50.000,00 Dh), Il est divisé‬‬ ‫‪en 500 parts sociales égales‬‬ ‫)‪de cent dirhams (100.00 Dh‬‬ ‫‪chacune, attribuées comme‬‬ ‫‪suit :‬‬ ‫‪•Mr. MOHAMED SAID‬‬ ‫‪ABRIZIKH 250 PARTS‬‬ ‫‪•Mlle. LAMIRA ABRIZIKH‬‬ ‫‪250 PARTS‬‬ ‫‪Gérance : La Société est‬‬ ‫‪gérée par la gérante : Mlle.‬‬ ‫‪LAMIRA ABRIZIKH.‬‬ ‫‪Bénéfices : 5 % à la‬‬ ‫‪réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été effectué‬‬ ‫‪au tribunal de 1ére instance de‬‬ ‫‪Oued-Eddahab le 31/10/2012‬‬ ‫‪sous le N° 457/2012- Registre‬‬ ‫‪de commerce N°5271.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Nd :2585/12‬‬ ‫****‬

‫‪DAKHLA MARINA SARL‬‬ ‫‪A ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE A ASSOCIE‬‬ ‫‪UNIQUE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪100.000,00 DHS‬‬ ‫‪LAFTIHATE RUE‬‬ ‫‪CHEIKH MOHAMED‬‬ ‫‪LAGHDAF N°366‬‬ ‫‪-DAKHLA‬‬‫‪Aux termes d’un acte SSP en‬‬ ‫‪date à Dakhla, du 16/10/2012‬‬ ‫‪il a été établit les statuts d’une‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée a associé unique dont‬‬ ‫‪les caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination : DAKHLA‬‬ ‫‪MARINA SARL A ASSOCIE‬‬ ‫‪UNIQUE‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a pour‬‬ ‫‪Objet, tant au Maroc qu’a‬‬ ‫‪l’étranger, soit pour son‬‬ ‫‪compte soit pour le compte‬‬ ‫‪d’autrui :‬‬ ‫‪Gestion, exploitation de parcs‬‬ ‫‪de jeux et espaces conçus‬‬ ‫‪pour amusement des enfants,‬‬ ‫‪parcs familials de loisirs‬‬ ‫‪jeux et activités pour petits‬‬ ‫‪et grands; Présentation de‬‬ ‫‪services: snack, organisation‬‬ ‫‪d’anniversaires, organisation‬‬ ‫‪de soirées à thèmes, jeux‬‬‫;‪concours, animations, wifi‬‬ ‫‪Location de matériels et‬‬ ‫‪équipements et appareils de‬‬ ‫‪loisirs; jet ski quad, bateaux‬‬ ‫‪de plaisance; Gestion‬‬ ‫‪exploitation d’un café‬‬ ‫;‪restaurant‬‬ ‫‪Siège Social  : LAFTIHATE‬‬ ‫‪RUE CHEIKH MOHAMED‬‬ ‫‪LAGHDAF N°366‬‬ ‫‪-DAKHLA‬‬‫‪Durée : La durée de la Société‬‬ ‫‪est fixée à quatre vingt dix‬‬ ‫‪neuf (99) années.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø11Ø 14 ¡UFЗ_« 1909 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

VFB�«

·d²;«

‫ﺗﻌﺰﻳــــــﺔ‬

«‫»ﻳﺎ ﺃﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ ﺍﺭﺟﻌﻲ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻚ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﻣﺮﺿﻴﺔ ﻓﺎﺩﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺩﻱ ﻭﺍﺩﺧﻠﻲ ﺟﻨﺘﻲ‬  U½Uײ�« WM' ”√d¹ bOIH�« ÊU�Ë ÆU²MÐË 5MЫ Á¡«—Ë U�—Uð ©wKЫdG�« WKzUŽ s�® ÍdHFł ÊULŠd�« b³Ž ÂuŠd*« ¡UI³�« —«œ v�≈ qI²½« lOLłË ‰u¹dÐË dLŽ ÂbI²¹ WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆÈd³J�« ¡UCO³�« —«b�« W¹ôu� lÐU²�« WM¹b*« fK−0 b¼UFLK� WO��b½_« vIOÝu*« tMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ bOIH�« bLG²¹ Ê√ qłË eŽ tK�« s� 5ł«— ¨bOIH�« …dÝ√ v�≈ …UÝ«u*«Ë Í“UF²�« ‚b�QÐ WO��b½_« W�dH�« ¡UCŽ√ ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë ÆÊ«uK��«Ë d³B�« t¹Ë– rNK¹Ë tðUMł `O��

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫فضاء األسرة‬

‫‪17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1909 :‬األربعاء ‪2012/11/14‬‬

‫يكثر احلديث في مجالسنا وحواراتنا احلميمية عن زوجة األب‪ ،‬تلك اإلنسانة القاسية في طبعها واحلادة في مشاعرها‪ ،‬ذات املزاج املتقلب‪ ،‬انطالقا من معايشتنا قصصا حقيقية ألطفال‬ ‫عانـَوا ويُعانون الكثير‪ ،‬إلى درجة انحراف بعضهم بسبب سوء تعامل زوجة أبيهم معهم‪« .‬املساء» حتاول اإلجابة عن األسئلة التالية‪ :‬هل زوجة األب دائما شبح مخيف؟ أم يتحمل األبناء جزءا من‬ ‫لحة في «امتالكه» بدون شريك؟‬ ‫املسؤولية‪ ،‬لرفضهم بديال لوالدتهم احلقيقية؟ أم إنها غيرة زوجة األب من أبناء زوجها‪ ،‬لكونهم يُذكـّرونها بأمهم وبرغبتها امل ُ ّ‬

‫الكثير من األطفال ينحرفون بسبب زوجة األب التي تسبب صراعا بين األوالد وأبيهم‬

‫فتيات يصرخن‪ :‬زوجة أبي السبب في معاناتي وحرماني من تعليمي‬ ‫حسناء زوان‬

‫ق����اس أن تشعر‬ ‫«ك����م ه���و‬ ‫ٍ‬ ‫الفتاة أن هناك فجوة كبيرة‬ ‫ب��ي��ن��ه��ا وب����ن وال����ده����ا رغما‬ ‫ع��ن��ه��ا»‪ ..‬ب��ه��ذه الكلمات بدأت‬ ‫م���رمي‪ ،‬البالغة م��ن العمر ‪25‬‬ ‫سنة‪ ،‬حديثها‪ ،‬وتابعت قائلة‬ ‫«من الصعب أن أرى الغربة في‬ ‫ع��ي��ون أب���ي‪ ،‬ال���ذي يتجاهلني‬ ‫وال يحس بحاجتي إلى ضمة‬ ‫ص�����دره‪ ..‬ك��م��ا ي��ؤمل��ن��ي حديثه‬ ‫ال��ق��اس��ي ع���ن وال����دت����ي‪ ،‬التي‬ ‫وافتها املنية وأن��ا في السنة‬ ‫األولى من عمري‪ ،‬ألجد نفسي‬ ‫في يد ام��رأة ال تعرف الرحمة‬ ‫طريقا إلى قلبها القاسي‪ ،‬حيث‬ ‫تتفنن في تعذيبي وإذاقتي َّ‬ ‫كل‬ ‫أل��وان ال��ذل‪ ،‬ما جعلني‪ ،‬مرة‪،‬‬ ‫أه���رب م��ن بيت وال����دي‪ ،‬الذي‬ ‫ص��ار «أس��ي��را» لها وال يصغي‬ ‫إال إل��ى ك��ام��ه��ا‪ ،‬وف��ي املقابل‬ ‫ي��واج��ه��ن��ي ب��ص��م��ت��ه القاتل‬ ‫وبحيرته‪ ..‬ولكي أكسر وحدتي‪،‬‬ ‫أشتري هدايا وأقدّ مها إلخوتي‬ ‫اجلليدي‬ ‫خفية‪ ،‬لكسر احلاجز‬ ‫ّ‬ ‫بيننا‪ ،‬رغم احلقد الذي تزرعه‬ ‫وال��دت��ه��م ف��ي قلوبهم جتاهي‬ ‫لكي ال ُيح ّبوني»‪..‬‬ ‫تركنا عزيزة وهي تلملم‬ ‫كئت مبجرد‬ ‫جراحها‪ ،‬التي ن� ُ ْ‬ ‫س����ؤال����ن����ا إي����اه����ا ع����ن سبب‬ ‫إقبالها‪ ،‬بن الفينة واألخرى‪،‬‬ ‫على مركز استماع جمعية في‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬فردّ ت بالقول‪:‬‬ ‫«أج��د فيه امل��اذ الوحيد الذي‬ ‫علي‬ ‫أه����رع إل��ي��ه ك��ل��م��ا اش��ت��د‬ ‫ّ‬ ‫خناق زوجة أبي‪ ،‬اجلاد»‪.‬‬

‫الحرمان من التعليم‬ ‫ال ت��خ��ت��ل��ف ح��ك��اي��ة نزهة‪،‬‬ ‫ال��ب��ال��غ��ة م��ن ال��ع��م��ر ‪ 25‬سنة‪،‬‬ ‫عن حكايات غيرها من اللواتي‬ ‫ّ‬ ‫فضلن ال��ب��وح مبعاناتهن مع‬ ‫زوج���ات آب��ائ��ه��ن‪ ،‬ح��ي��ث بدأت‬ ‫ن��زه��ة ك��ام‬ ‫ام��ه��ا ب���ال���ق���ول‪« :‬أنا‬ ‫كغيري م��ن الفتيات اللواتي‬ ‫أذاق��ت��ه��نّ زوج����ات اآلب����اء املر‬ ‫ملعاقبتهن على شيء لم يقترفنه‬ ‫إلى حد أنها حرمتني من إمتام‬

‫‪ 9‬اقتراحات للعائالت التي تضم زوجة أب‬

‫‪ - 1‬ت��ذك��ر‪ ،‬أي��ه��ا األب‪ ،‬أن‬ ‫األم��ر ق��د يستغرق الكثير من‬ ‫الوقت والصبر على زوجة األب‬ ‫للتكيف مع دوره��ا اجلديد في‬ ‫األسرة‪،‬‬ ‫‪ - 2‬ي��ج��ب ت��ف��ه��م مشاعر‬ ‫األط���ف���ال وم���ح���اول���ة التحدث‬ ‫معهم بهدوء وبدون عقاب‪،‬‬

‫مكتبة األسرة‬

‫تفاحة اخلصوبة‬ ‫ق���������ص���������ة م�����ن‬ ‫ال���ت���راث الشفوي‬ ‫املغربي‪ ،‬حتكي في‬ ‫سالف األزم��ان عن‬ ‫أس����رة م��ك��ون��ة من‬ ‫يعك� ّ�رر‬ ‫زوج����ن ال يعك�‬ ‫�ن‬ ‫صفوها سوى عقم‬ ‫َ‬ ‫الزوجة‪ ..‬في يوم‬ ‫م���ن األي�����ام يأتي‬ ‫تاجر إلى القرية‪،‬‬ ‫يحمل معه تفاحا‬ ‫ي��دّ ع��ي أن��ه يحقق‬ ‫م���ع���ج���زة بحيث‬ ‫��ل ك���ل عقيم‬ ‫��ع� ِ‬ ‫ج� ْ‬ ‫ام�����رأة َول�������ود ًا‪..‬‬ ‫وس��������ر ال���ت���ف���اح‬ ‫ال��ع��ج��ي��ب أن من‬ ‫يأكل نصف تفاحة‬ ‫لكنْ‬ ‫ْ‬ ‫ُي��ر َزق بذكر ونصفها اآلخر مينح األنثى‪..‬‬ ‫عن طريق اخلطأ يأكل الزوج نصف التفاحة‪..‬‬ ‫ت��ودون معرفة باقي األح���داث؟‪ ..‬عليكم بقصة‬ ‫«‪.»pomme de grossesse‬‬ ‫تأليف‪ :‬عبد احلق سرحان‬ ‫الرسوم‪ :‬نورالدين حلرش‬ ‫صاحلة لألطفال ما بن سن ‪ 9‬و‪ 12‬سنة‬ ‫عن منشورات «دار يوماد»‪.‬‬

‫«نوفو نو‬

‫‪ - 3‬يجب إعداد األطفال قبل‬ ‫ال���زواج وتعريفهم على زوجة‬ ‫األب‪،‬‬ ‫‪ - 4‬ع��ل��ى األب أال يحاول‬ ‫إجبار أوالده على قبول العاقة‬ ‫اجلديدة‪،‬‬ ‫‪ - 5‬ينصح معظم الباحثن‬ ‫زوج����ات اآلب����اء ب��ع��دم التدخل‬

‫عالقات زوجية‬

‫كيف تساندين زوجك في األوقات العصيبة؟‬ ‫إذا كان زوجك مير بفترة صعبة عليك أن تقدمي له كل الدعم الازم‬ ‫واملساعدة ليتخطى هذه املرحلة‪.‬‬ ‫ما الذي يدل على أنه ليس في أفضل حال؟‬ ‫راقبي ما إذا كان شريكك يتبع عادات غذائية سيئة‪ ،‬كاإلفراط في الطعام أو‬ ‫انقطاع شهيته أو أي زيادة في معدل التدخن وشرب القهوة والكحول لديه‪.‬‬ ‫هل أصبح متقلب امل��زاج‪ ،‬هادئا أو عصبيا جدا؟ يفقد تركيزه وينسى‬ ‫التفاصيل الصغيرة والكبيرة؟‪ ..‬إذا رصدت هذه اإلشارات عليك البدء في تقدمي‬ ‫العاطفي‪ ،‬بدال من التذمر حيال تغيره نحو األسوأ‪.‬‬ ‫الدعم‬ ‫ّ‬ ‫كيف تقدمن له الدعم العاطفي؟‬ ‫> هيئي له جوا مريحا‪،‬‬ ‫> أصغي أكثر وتكلمي أقل‪،‬‬ ‫> ال تركزي على التفاصيل‪،‬‬ ‫> كوني حذرة في ما تقولينه‪،‬‬ ‫> سامحي وال تأخذي األمور‬ ‫بصفة شخصية‪،‬‬ ‫> كوني إيجابية‪،‬‬ ‫>‬ ‫اع� �ت� �ن ��ي به‬ ‫ودل� � � � ّ� �ك � ��ي‬

‫رديسك» وشركاؤها يحتفلون باليوم العاملي للسكري‬

‫�س��ك»‪ ،‬ال��ش��رك��ة املتخصصة في‬ ‫احتفلت «ن��وف��و ن��وردي� �ال��ت��ع�اون م��ع ال��راب��ط��ة املغربية‬ ‫م��ع�اجل��ة م��رض ال��س��ك �ري‪ ،‬ب�ضى السكري الدار البيضاء أنفا‬ ‫ملكافحة السكري وجمعية مر كري والغدد الصماء والتغذية‬ ‫واجلمعية املغربية لداء الس االحتاد الدولي للسكري (‪)FDI‬‬ ‫(‪ )SMEDIAN‬وحتت رعايةمدن الدار البيضاء والرباط يوم‬ ‫باليوم العاملي للسكري فيالحتفال إل��ى رف��ع مستوى الوعي‬ ‫أول أم �س‪ .‬ويرمي ه��ذا ا البيضاء والرباط بخطورة مرض‬ ‫داخل أوساط ساكنة الدار كافة التساؤالت املتصلة بجوانب‬ ‫السكري وإلى اإلجابة عن والتوعية بأهمية العوامل التي‬ ‫الوقاية وعاج هذا املرض صابة بهذا املرض وتعلم قواعد‬ ‫جتنب األف��راد األ ّ‬ ‫صحاء اإلاملرضى املصابن به‪ ،‬وشعار هذه‬ ‫التعايش معه بالنسبة إلى نا»‪ ،‬خاصة أن نسبة انتشاره في‬ ‫السنة هو «حماية مستقبل‬ ‫املغرب تقدر ب�‪.% 8.3‬‬

‫مباشرة في تأديب األطفال‪،‬‬ ‫‪ - 6‬ال تشعر ب��اخل��وف من‬ ‫قبل األطفال الذين قد يرغبون‬ ‫في جعل احلياة أكثر صعوبة‬ ‫بالنسبة إلى زوجة األب‪،‬‬ ‫‪ - 7‬ال حت����اول����ي تغيير‬ ‫روت��ن األطفال على الفور‪ ،‬بل‬ ‫ب��ال��ت��دري��ج‪ ،‬ألن��ه��م ل��ن يقبلوا‬

‫التغييرات التي تفرضها زوجة‬ ‫األب‪،‬‬ ‫‪ - 8‬على زوجة األب أن تعمل‬ ‫على بناء الثقة مع األطفال‪،‬‬ ‫‪ - 9‬ال حتاولي التدخل في‬ ‫أسلوب تربية األب‪ ،‬ألن ذلك لن‬ ‫يكون مقبوال من قبل الزوج أو‬ ‫األطفال‪.‬‬

‫دراستي»‪.‬‬ ‫وواصلت بوحها قائلة‪:‬‬ ‫«انفصلت وال��دت��ي ع��ن أبي‬ ‫ْ‬ ‫ب��ع��د ش��ه��ر م���ن زواجهما‪،‬‬ ‫عيني‬ ‫وهي حامل بي‪ ،‬ألفتح‬ ‫ّ‬ ‫على احلياة وأجد أمي وأبي‬ ‫م��ن��ف��ص��ل��ن ع���ن بعضهما‪،‬‬ ‫فلم أذق البتة دفء األسرة‬ ‫وح��ن��ان األب��وي��ن وعطفهما‬ ‫وح��ب��ه��م��ا ل��ب��ع��ض��ه��م��ا‪ ،‬فكل‬ ‫واح����د م��ن��ه��م��ا ك���ان يحاول‬ ‫جاهدا أن يزرع الكراهية في‬ ‫قلبي جتاه اآلخر‪..‬‬ ‫عشت مع أمي‪ ،‬التي عانت‬ ‫بدورها‪ -‬من حياة متنقلة‬‫بن أمها ووالدها واستقرت‬ ‫أخيرا مع جدتها من والدها‪،‬‬ ‫بعد ما أجنبتني أمي‪ ..‬وبعد‬ ‫مضي سنتن‪ ،‬توفيت جدتها‬ ‫ّ‬ ‫وصارت حياتي وحياة أمي‬ ‫غير مستقرة وفي تنقل دائم‬ ‫بن أمها ووالدها وزوجته‪،‬‬ ‫التي تكرهنا إلى درجة أننا‬ ‫كنا‪ ،‬في أحيان كثيرة‪ ،‬نتوه‬ ‫ع��ن ال��ب��ي��ت ال���ذي سنقصده‬ ‫لنقضي ليلتنا‪..‬‬ ‫وبعدها رضخت أمي ألبي‬ ‫وعادت إلى بيته بعد بلوغي‬ ‫عشر س��ن��وات‪ ،‬بعدما طلق‬ ‫زوجته الثانية‪ ،‬التي أجنبت‬ ‫له ثاث بنات‪ ..‬املهم أن أبي‬ ‫ك��ان يحتقرني وي��ش��ك��ك في‬ ‫نسبي إليه‪ ،‬ما اضطر أمي‬ ‫إل��ى الطاق للمرة الثانية‪،‬‬ ‫لتقرر ال��زواج من أول رجل‬ ‫يتقدم خلطبتها‪ ،‬ألواجه ‪-‬من‬ ‫ج��دي��د‪ -‬م��ع��ان��اة أخ����رى مع‬ ‫زوجة األب‪ ،‬التي كنت أضطر‬ ‫إل���ى ال��ل��ج��وء إل���ى جحيمها‬ ‫هربا من حترشات زوج أمي‪،‬‬ ‫التي لم تكن تفارقني‪ ..‬وبعد‬ ‫فشل م��ح��اوالت��ه الدنيئة في‬ ‫النيل من شرفي‪ ،‬خ ّي َر أمي‪،‬‬ ‫املغلوبة على أم��ره��ا‪ ،‬بينه‬ ‫وبيني‪ ..‬فذهبت للعيش مع‬ ‫زوج��ة أب��ي وبناتها الثاث‪،‬‬ ‫ال��ل��وات��ي اعتبرنني خادمة‬ ‫لديهنّ ‪ ،‬أسهر على راحتهن‬ ‫دون ش��ك��وى‪ ،‬ألجتنب عقاب‬ ‫أب����ي‪ ،‬ال����ذي ل���م ي��ك��ن يرحم‬ ‫ج��س��دي ف���ور إب��اغ��ه بأتفه‬ ‫الهفوات»‪.‬‬

‫كتفيه أو ظهره أو ّ‬ ‫حضري حمام فقاعات ساخنا لكليكما‪،‬‬ ‫> س��اف��ري م��ع��ه إل���ى م��ك��ان م��ا ف��ي إج����ازة أو ف��ي عطلة نهاية‬ ‫األسبوع‪،‬‬ ‫> شجعيه على االتصال برفاقه أو اخلروج معهم‪،‬‬ ‫> ادفعيه إلى ممارسة الرياضة في الهواء الطلق‪ ،‬ولكنْ ال تص ّري‬ ‫عليه إذا رفض‪،‬‬ ‫> كوني داعمة بق ْدر اإلمكان‪ ،‬مع ابتسامة مرتسمة على وجهك إلى‬ ‫العصيبة‪.‬‬ ‫أن ت��ن��ت��ه��ي األي����ام‬ ‫نصيحة األسبوع‬ ‫أحبيه أكثر‪ ،‬كوني صبورة‬ ‫معه ومع كل الظروف املتغيرة‬ ‫ح� ��ول� ��ك‪ ،‬ح� �ت ��ى وإن كانت‬ ‫سلبية ل �ف �ت��رة م�ع�ي�ن��ة‪ ،‬فكل‬ ‫ذل� ��ك س �ي �ن �ع �ك��س عليه‬ ‫وسيتقبل التغيير‬ ‫أيضا‪.‬‬

‫من‬ ‫الفضائيات‬

‫زوجة أب استثنائية‬ ‫زهرة‪ ،‬حنون زوجة أب لم مينحها‬ ‫الله أبناء‪ ،‬فجعلت من أبناء زوجها‬ ‫عوضوها‬ ‫األرب��ع��ة أب��ن��اء ‪«-‬ب��دائ��ل» ّ‬ ‫حرمانها م��ن نعمة األم��وم��ة‪ ،‬حيث‬ ‫سهرت على تربيتهم وخصصت لهم‬ ‫مبالغ ه��ام��ة لتدريسهم ف��ي معاهد‬ ‫عليا‪ ،‬م��ع رعايتهم رع��اي��ة خاصة‪،‬‬ ‫شأنها في ذلك شأن األم احلقيقية‪.‬‬ ‫وق����ال����ت زه������رة ع����ن حكايتها‬ ‫االستثنائية‪« :‬عيب أن نعمم التهمة‬ ‫على جميع زوج��ات األب‪ ،‬فهن لسن‬ ‫ك��ل��ه��ن ق��اس��ي��ات ال��ق��ل��ب وظ���امل���ات‪،‬‬ ‫ف��أن��ا ف��ع��ا زوج���ة أب وت��ق��رب��ت إلى‬ ‫ال��ل��ه تعالى م��ن خ��ال رع��اي��ة أبناء‬ ‫زوجي»‪.‬‬

‫رأي علم االجتماع‬ ‫ي��رى ثلة من الباحثن في علم‬ ‫همت‬ ‫االجتماع‪ ،‬من خ��ال دراس��ات ّ‬ ‫املجتمع العربي أنّ املجتمع العربي‬ ‫كرس نظرة إلى زوجة األب بكونها‬ ‫ع��دوان��ي��ة وق��اس��ي��ة‪ ،‬ال���ش���يء الذي‬ ‫ينعكس سلبا على األب��ن��اء‪ ،‬الذين‬ ‫ال يعطون أنفسهم وال زوج��ة أبيهم‬ ‫ف��رص��ة للتعارف وال��ت��واص��ل‪ ،‬حيث‬ ‫ينظرون إليها‪ ،‬من البداية‪ ،‬بكونها‬ ‫دخيلة على أسرتهم وج��اءت لتأخذ‬ ‫مكانة والدتهم التي غابت عنهم‪ ،‬إما‬ ‫بسبب الطاق أو الوفاة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫يجب التكتل حملاربتها‪ ،‬ألنها ‪-‬في‬ ‫اعتقادهم‪ -‬ستحرمهم من أحضان‬ ‫والدهم‪ ،‬فتبدأ الصراعات بن األبناء‬ ‫وب��ن األب‪ ،‬من جهة‪ ،‬وب��ن الزوجة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة واألب‪ ،‬م���ن ج��ه��ة أخ���رى‪،‬‬ ‫حقيقي‪،‬‬ ‫فيتحول البيت إلى جحيم‬ ‫ّ‬ ‫بعدما ك��ان ميلؤه احل��ب والسعادة‬ ‫وال���ت���ف���اه���م‪ ..‬ف��ت��ن��ش��ب امل��ش��اك��ل مع‬ ‫ال�����زوج�����ة‪ ،‬ال���ت���ي حت������اول جاهدة‬ ‫التخلص من أبناء ال��زوج‪ ،‬وخاصة‬ ‫البنات‪ ،‬فيقسو األب على أوالده من‬ ‫أج��ل أن ُي��رض� ّ�ي زوج��ت��ه اجلديدة‪..‬‬ ‫ولكنْ ليست كل الزوجات متشابهات‪،‬‬ ‫وال حتى اآلب���اء‪ ،‬فهناك آب��اء ‪-‬وإن‬ ‫كانوا قلة‪ -‬يفضلون عدم الزواج‬ ‫حتى لو توفيت ال��زوج��ة‪ ،‬ويكون‬ ‫ذلك إما بدافع اإلخ��اص لزوجته‬ ‫القدمية أو حبا ألطفاله وال يريد‬ ‫لهم الضياع‪.‬‬

‫د‪ oz.‬ماء الورد‬ ‫احلل السحري لكي‬

‫تفتيح البشرة ومقاومة الهاالت‬ ‫نصح بشرب‬ ‫السوداء ُي َ‬ ‫ماء الورد على الريق‬ ‫ألنه يعمل على تفتيح‬ ‫البشرة و ُيصف�ّيها‬ ‫ويصغر املسام‪ ،‬وهو‬ ‫مفيد حلب الشباب‪،‬‬ ‫ُيزيل انتفاخ العن‬ ‫عن طريق الكمادات‬ ‫ويغذي الرموش‬ ‫ويقاوم الهاالت‬ ‫السوداء‪.‬‬ ‫وتهيج اجللد‬ ‫عالج احلساسية‬ ‫ّ‬ ‫يقضى ماء الورد‪ ،‬أيضا‪ ،‬على‬ ‫احلساسية وعلى ته ّي�ُج اجللد والتسلخات‪ ،‬فإذا تع َّر َ‬ ‫ض‬ ‫قليل من‬ ‫اجللد للتسلخات ميكنك خلط ماء الورد مع‬ ‫ٍ‬ ‫النشا ويعاد استعماله عدة مرات متتالية‪ ،‬كما أنه مبرد‬ ‫للجلد آمِ ٍن جد ًا مع األطفال والكبار ومفي ٌد لتخفيف‬ ‫احمرار اجللد ورفع اجللد اخلشن ‪.‬‬ ‫طريقة صنع ماء الورد‬ ‫ِ‬ ‫ينصحك اخلبراء بصنعه‬ ‫نظر ًا إلى أهمية ماء الورد‬ ‫في املنزل‪ ،‬وميكن ذلك بطريقة سهلة وبسيطة‪ ،‬عن‬ ‫مغلي على لب ثاث‬ ‫طريق سكب نصف لتر ماء‬ ‫ّ‬ ‫وردات‪ ،‬ويغطى اإلناء ويترك ملدة ‪ 15‬دقيقة‪ ،‬ويتم‬ ‫تصفيته ويع َّبأ في زجاجات إلى حن االستخدام‪،‬‬ ‫وبذلك ستضمنن ماء ورد نق ّيا ومفيدا لتنظيف‬ ‫البشرة‪ ،‬حيث يعمل ماء الورد كمنشط ومقو ويحد‬ ‫من إفراز الدهون في بشرتك‪.‬‬

‫اليوم‬

‫العاملي لغسل اليدين في البرنوصي‬

‫�ي��وم ال��ع��امل��ي لغسل اليدين‪،‬‬ ‫مبناسبة االح��ت��ف��ال ب��ال�‬ ‫ركة «يونيليفر املغرب» في لقاء‬ ‫انطلق ‪ 100‬عامل من ش مدارس سيدي البرنوصي من‬ ‫مع ‪ 3000‬طفل من تاميذ يف اليدين بالصابون‪ .‬وقال‬ ‫أجل توعيتهم بأهمية تنظ عرف ثاثة مراحل‪ ،‬من خال‬ ‫باغ للمنظمن إن البرنامجتعليم األطفال ملاذا يجب غسل‬ ‫دروس تفاعلية مت خالها إلى إظهار أهمية الصابون‪،‬‬ ‫اليدين بالصابون‪ ،‬اضافة من خال غسل اليدين باملاء‬ ‫ثم اقتراح جتربة للمقارنةستعمال الصابون لألطفال من‬ ‫فقط مقابل غسل اليدين با لية الصابون ضد اجلراثيم‪،‬‬ ‫أجل اإلثبات بامللموس فعاسة‪ ،‬حيث ترك األطفال بصمة‬ ‫كما مت إهداء لوحة لكل مدر‬ ‫مهم بتنظيف اليدين بالصابون‬ ‫على التزا‬ ‫أياديهم دليا إلى باقي أصدقائهم وأقاربهم‪.‬‬ ‫ونقل الرسالة‬

‫لـتـواصـل‬ ‫أفضل مع‬ ‫«فضاء األسرة»‬ ‫تواجهون في حياتكم مشكلة أسرية‪ ،‬زوجية‪،‬‬ ‫عاطفية‪ ،‬اجتماعية‪ ،‬صحية‪ ،‬قانونية‪ ..‬أو غيرها‬ ‫وتبحثون عن حل؟‬ ‫ح��ائ��رون وب��ح��اج��ة إل��ى م��س��اع��دة ؟ ‪ ..‬ميكنكم‬ ‫أن تطرحوا مشكلتكم لنساعدكم في حلها والتغلب‬ ‫عليها مع أخصائين من مختلف التخصصات من‬ ‫خال ملحق «فضاء األسرة»‪.‬‬ ‫كل ما عليكم أن تفعلوه هو أن تبعثوا مبشكلتكم‬ ‫إلى العنوان اإللكتروني التالي‪:‬‬ ‫‪ousra@almassae.press.ma‬‬ ‫أو بإرسال رسائل بريدية إلى عنوان اجلريدة‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫العدد‪ 1909 :‬األربعاء ‪2012/11/14‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وجـَه إلى أمهات املستقبل‪ ،‬إنها مارية بشرة‪ ،‬التي‬ ‫نرسم مسار امرأة ك ّرست وقتها لصحة األم والطفل ومن أجلهما أنشأت دارا للنشر ونشرت أو َل دليل صحي ُوزع مجانا من تأليفها‪ُ ،‬م ّ‬ ‫لم تقتصر على التأليف‪ ،‬بل وأنشأت بعد ذلك ناديا خاصا باألمهات‪ ،‬يقدم النصح لهؤالء في كل ما يتعلق بصحتهن وصحة أطفالهن‪ ،‬ثم موقعا إلكترونيا‪ ،‬كما أصبحت مدرب معت َمد لدى‬ ‫العديد من املجالت واحملطات اإلذاعية املغربية‪.‬‬

‫أنشأت‪ ‬دارا‪ ‬للنشر‪ ‬وألفت‪ ‬أول‪ ‬دليل‪ ‬صحي‪ ‬لألمهات‪ ‬وأسست‪ ‬موقعا‪ ‬إلكترونيا‪ ‬لخدمة‪ ‬األسرة‬

‫مارية بشرة‪ ..‬امرأة كرست حياتها لصحة األم والطفل‬ ‫سميرة عثماني‬

‫اختارت مارية بشرة عالم‬ ‫األم والطفل موضوعا خصصت‬ ‫لها كل اهتمامها‪.‬‬ ‫درست مارية بشرة الصيدلة‬ ‫ف����ي ف���رن���س���ا‪ ،‬وب������امل������وازاة مع‬ ‫م��س��اره��ا العلمي درس���ت األدب‬ ‫الفرنسي وحصلت على شهادة‬ ‫ع��ام ‪ ،1989‬وف��ي ال��ع��ام ‪1990‬‬ ‫انضمت إل��ى وك��ال��ة للتواصل‪،‬‬ ‫أس���س���ت ف���ي ن��ف��س السنة‬ ‫ك��م��ا ّ‬ ‫دا َر نشر ونشرت دلي ً‬ ‫ال مجانيا‬ ‫موج�َه ًا إلى أمهات‬ ‫من تأليفها‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫املستقبل امل��غ��رب��ي��ات يعل�ّمه�ن‬ ‫ك��ي��ف��ي��ة ال��ت��ع��ام��ل م���ع أطفالهن‬ ‫وصحتهم وتربيتهم وتغذيتهم‬ ‫وأيضا نظافتهم‪.‬‬ ‫لم يقف اهتمامها في حدود‬ ‫ال���دل���ي���ل ال���ص���ح���ي ل���ت���ق���رر‪ ،‬في‬ ‫ع��ام ‪ 2009‬ت��أس��ي��س ن���ادي األم‬ ‫والطفل‪ ،‬وهدفه القيام بحمالت‬ ‫حتسيس ته ّم التلقيح والوقاية‬ ‫من احل��وادث املنزلية‪ ،‬التغذية‪،‬‬ ‫الرضاعة الطبيعية وغيرها‪...‬‬ ‫وب����دع����م م����ن وزارة الصحة‬ ‫اس���ت���ط���اع���ت أن ت��ن��ش��ئ موقع‬ ‫‪www.planetemamanbebe.‬‬ ‫‪ ،com‬وف��ي ع��ام ‪ 2010‬أعلنت‬ ‫مارية بشرة عن انطالق «معرض‬ ‫األم والطفل»‪ ،‬وهو املعرض الذي‬ ‫س��ي��ط��ف��ئ قريبا‬ ‫شمعته الثالثة‪،‬‬ ‫وال��������ذي يشكل‬ ‫بالنسبة إليها‬ ‫فرصة لالحتفاء‬ ‫<‬ ‫باملرأة احلامل‪ .‬واألدب ‪ 1989‬در‬ ‫س�‬ ‫����‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫صيدلة‬ ‫الفرنسي‬ ‫ي���������ه���������دف‬ ‫في فرنسا‪.‬‬ ‫لأل < ‪ 1999‬ن �‬ ‫ش‬ ‫�‬ ‫�ر‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫امل���ع���رض إلى‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫م‪.‬‬ ‫دل��ي �ل ص�‬ ‫تثقيف ودعم‬ ‫ح�ي مجاني‬ ‫<‬ ‫‪08‬‬ ‫< ‪ 20‬اختيرت‬ ‫سي‬ ‫د‬ ‫األم����������ه����������ات‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫قا‬ ‫‪9‬‬ ‫و‬ ‫‪ 200‬أ‬ ‫لة السنة‪.‬‬ ‫إلكترونيا‪ .‬سست ن��ادي‬ ‫أث��ن��اء احلمل‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫طفل وموقعا‬ ‫واألم������وم������ة‪،‬‬ ‫<‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫أ‬ ‫طلقت ا‬ ‫لن‬ ‫«ا‬ ‫أل‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫خة‬ ‫و‬ ‫ومت�����ك�����ن�����ت‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫أل‬ ‫ول�ى‬ ‫طفل»‪.‬‬ ‫من معرض‬ ‫<‬ ‫ب����ش����رة‪ ،‬من‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫مد ر‬ ‫واملجالت النسائيب معتمد في‬ ‫ا‬ ‫إل‬ ‫خالل نسخه‬ ‫ذا‬ ‫عا‬ ‫ت‬ ‫ة‪.‬‬ ‫الوطنية‬ ‫ال����ث����الث‪ ،‬مع‬ ‫جميع أعضاء النادي‪ ،‬من‬

‫بطاقة‬

‫األم والطـفــل‬

‫ابنك يعاني من ضعف الشهية‪ ..‬إليك احلل‬

‫حسناء زوان‬ ‫«شهية ابني ضعيفة»‪ ..‬ع�ب��ارة ال تخلو منها أح��ادي��ث جل‬ ‫ستفس ْرن عن شهية أطفالهن‪ ،‬مما يجعلهن يشعرن‬ ‫األمهات حني ُي‬ ‫َ‬ ‫بخيبة أم��ل‪ ،‬خاصة ح��ني مالحظة إح��داه��ن ع��الم��ات معينة على‬ ‫طفلها‪ ،‬من قبيل اصفرار وجهه أو وجود هاالت سوداء أسفل عينيه‬ ‫أو نقص في وزنه‪..‬‬ ‫أسئلة حاولنا اإلجابة عنها من خالل احلوار التالي مع محمد‬ ‫اليوسوفي‪ ،‬األخصائي طب األطفال‪.‬‬ ‫األسباب‬ ‫أرج� ��ع م�ح�م��د اليوسوفي‬ ‫فقدان الطفل شهيته‬ ‫ف� � � ��ي‬

‫نصائح‬

‫< لعال‬ ‫اليوسوفي الن ج فقدان الشهية‬ ‫ع‬ ‫ند‬ ‫ال‬ ‫طف‬ ‫ل‬ ‫يق‬ ‫ص‬ ‫دم‬ ‫ائح‬ ‫< عدم إجب التالية لألمهات‪:‬‬ ‫ار‬ ‫ال‬ ‫طف‬ ‫ل‬ ‫عل‬ ‫ى‬ ‫من الطعام‪،‬‬ ‫أكل أنواع معينة‬ ‫أو‬ ‫كم‬ ‫يا‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫حد‬ ‫دة‬ ‫تر‬ ‫ام‬ ‫< اح م‬ ‫يحب منه وما يكريول الطفل في ما‬ ‫ي‬ ‫ق‬ ‫د‬ ‫ُ‬ ‫ّم‬ ‫َ‬ ‫له‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫أ‬ ‫ه‪،‬‬ ‫ص‬ ‫ناف الطعام‪ ،‬ما‬ ‫< ينبغي‬ ‫سن مبكرة‪ ،‬أن تقدم األم أن‬ ‫وا‬ ‫عا‬ ‫م‬ ‫خ‬ ‫تل‬ ‫فة‬ ‫م‬ ‫ن األ‬ ‫طعمة للطفل في‬ ‫<‬ ‫يفضل أال تقدم‬ ‫< احلرص على األم للطفل األك‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ني‬ ‫ا‬ ‫لو‬ ‫ج‬ ‫با‬ ‫ت‬ ‫الرئيسية‪،‬‬ ‫أن يكون ال‬ ‫ولذيذ املذاق‪،‬‬ ‫طعام الذي يقدم لل‬ ‫طفل أنيقَ الشكل‬ ‫< ُيف ّض�ل أن‬ ‫األسرة‪ ،‬التي َ تعتمد يُخ َّصص للطفل‬ ‫ص‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫خ‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫ص‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫ب�ه‪ ،‬مبعزل عن‬ ‫بة الطبق الواحد‪.‬‬ ‫األك� � � � ��ل‬ ‫إل��ى ع��دة أس�ب��اب‪ ،‬في‬

‫تـغـذيـة‬

‫أخصائيني وأطباء وفاعلني‪ ،‬من‬ ‫إجن��اح أشغاله من خ��الل تقدمي‬ ‫معلومات تتعلق بصحة املرأة‬ ‫احل��ام��ل واألم ال��ش��اب��ة والطفل‪،‬‬ ‫حصص‬ ‫بل وقدم املعرض أيضا‬ ‫َ‬ ‫تأطير للزوجني من أجل احلفاظ‬

‫على عالقتهما‬ ‫الزوجية‪ ،‬كما‬ ‫ق�����دم ال����ن����ادي‬ ‫����������ص‬ ‫ح�����������ص�‬ ‫َ‬ ‫تأطير األزواج في تعاملهم مع‬ ‫أطفالهم‪.‬‬

‫تقول مارية بشرة عن نادي‬ ‫األم والطفل إن��ه «ف��رص��ة لآلباء‬ ‫واألم��ه��ات للتعود على تطوير‬ ‫ط��رق العناية والتغذية وك��ل ما‬ ‫يقومون به يوميا لضمان صحة‬ ‫األم والطفل وج��ودة عيشهما»‪،‬‬ ‫مضيفة أن ال��ن��ادي م��ف��ت��وح في‬ ‫وج��ه جميع األم��ه��ات املغربيات‬ ‫وح���ت���ى ال���ف���ت���ي���ات ال����الت����ي هن‬ ‫أمهات املستقبل‪ ،‬اللواتي يطلنب‬ ‫االستشارات الطبية أو النفسية‬ ‫أو ح���ت���ى ن���ص���ائ���ح لتصحيح‬ ‫األخطاء في حياتهن الزوجية‪.‬‬ ‫في يونيو ‪ ،2011‬استجابت‬ ‫م���اري���ة ب���ش���رة ل���ن���داء «بيزنس‬ ‫كال»‪ ،‬الذي أطلق من طرف األمم‬ ‫املتحدة ملساندة مشروع األلفية‬ ‫من أجل التنمية‪ ،‬املرتبط بصحة‬ ‫األم والطفل‪.‬‬ ‫الزال ف��ي جعبتها الكثي ُر‬ ‫من املشاريع واألف��ك��ار لصالح‬ ‫األم وال��ط��ف��ل‪ ،‬وتتمنى تعميم‬ ‫ف���ك���رة ال�����ن�����ادي ع���ل���ى جميع‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬وأملها‬ ‫أ مها ت‬ ‫ال��وص��ول‪ ،‬رفقة‬ ‫فريق «نادي األم‬ ‫وال���ط���ف���ل» إلى‬ ‫ك�����ل األم����ه����ات‬ ‫ع��������ن ط����ري����ق‬ ‫امل��ش��ارك��ة في‬ ‫برامج إذاعية‬ ‫وع���ل���ى م���دار‬ ‫األس������ب������وع‪،‬‬ ‫ل���ذل���ك فمنذ‬ ‫يناير ‪2012‬‬ ‫ت���������ش���������ارك‬ ‫ك��������م��������درب‬ ‫معتمد لدى‬ ‫َ‬ ‫احمل�����ط�����ات‬ ‫اإلذاع�����ي�����ة‬ ‫و ا ملجال ت‬ ‫ا لنسا ئية‬ ‫في تقدمي‬ ‫ال���ن���ص���ح‬ ‫ألم����ه����ات‬ ‫وأط�����������������������ف�����������������������ال‬ ‫ه���������م ج������������زء م���������ن ع����امل����ه����ا‬ ‫واهتماماتها‪.‬‬

‫مقدمتها إصابة الطفل بالديدان‪ ،‬الطفيليات في اجلهاز الهضمي‬ ‫أو قلة س��اع��ات ال�ن��وم‪ ،‬إل��ى جانب خ��وف األم على طفلها بشكل‬ ‫مفرط‪ ،‬وخاصة أثناء تناوله الوجبات الرئيسية وإصرارها على‬ ‫تناوله كمية بعينها من الطعام‪ ،‬وه��ذا ما يجعل الطفل ينزعج‬ ‫ويرفض األكل‪ ،‬بل وقد يتخذه بعض األطفال وسيلة لتأكيد الذات‬ ‫واالستقاللية في سن مبكرة‪ ،‬حيث إنه كلما زاد إص��راراألم امتنع‬ ‫الطفل وأص ّر على رأيه‪.‬‬

‫األعراض‬ ‫ن ّبه الدكتور إلى مجموعة من األعراض التي تبدو جلية على‬ ‫الطفل الذي يعاني من فقدان شهية األكل‪ ،‬وأهمها‪ :‬اإلسهال‪ ،‬شحوب‬ ‫في الوجه‪ ،‬التقيؤ‪ ،‬ارتفاع درج��ة ح��رارة اجلسم‪ ،‬مؤكدا في اآلن‬ ‫نفسه أهمية تشخيص الطبيب للحالة الصحية للطفل‪ ،‬حيث ميكن‬ ‫أن يكون إحجام هذا األخير عن األكل إشارة إلى إصابته‬ ‫مبرض عضويّ آخر‪ ،‬ال تستطيع األم حتديده‪.‬‬ ‫وم ��ن ث �م��ة فللطبيب األخ �ص��ائ��ي وحده‬ ‫صالحية حتديد إصابة الطفل بفقدان الشهية‬ ‫من غيرها من األمراض العضوية‪.‬‬ ‫خطوات مهمة‬ ‫اعتبر اليوسوفي أن العالج يبدأ بجملة‬ ‫من اخل�ط��وات‪ ،‬أولها ع��دم إجبار الطفل على‬ ‫األكل‪ ،‬حيث يختلف األطفال عن بعضهم‬ ‫ال�ب�ع��ض م��ن ح�ي��ث ك�م�ي��ة األكل‬ ‫وكذا نوعيته‪ ،‬فبعضهم يأكلون‬ ‫كثيرا والبعض اآلخر بشكل‬ ‫أقل‪ ،‬كما أن شهية الطفل‬ ‫لألكل تختلف من وقت‬ ‫إل��ى آخ��ر‪ ،‬ول��ذل��ك يجب‬ ‫احترام اختيارات الطفل‬ ‫ف��ي م��ا ُي� �ق� � َدّم ل��ه من‬ ‫أصناف الطعام‪ :‬ما‬

‫يحب منها وما يكره‪ ،‬وتقدميها‬ ‫بأشكال مميزة‪ ،‬تثير انتباهه‪،‬‬ ‫وهي اخلطوة األول��ى في طريق‬ ‫العالج‪.‬‬ ‫كما يجب على األم أن متنح‬ ‫طفلها وجبته إم��ا قبل الوجبة‬ ‫اجل�م��اع�ي��ة للعائلة أو بعدها‪،‬‬ ‫وخاصة إذا كانت العائلة تعتمد‬ ‫وجبة الط َبق الواحد‪.‬‬ ‫ك�م��ا ي�ج��ب ع�ل��ى األم‪ ،‬لكي‬ ‫ت �ت �ج �ن��ب ال� ��وق� ��وع ف� ��ي رف ��ض‬ ‫طفلها الطعام‪ ،‬اعتماد برنامج‬ ‫غ��ذائ� ّ�ي م �ت��وازن وم�ت�ن��وع حني‬ ‫محمد اليوسوفي‬ ‫بلوغه الشهر الرابع من عمره‪،‬‬ ‫أخصائي طب األطفال‬ ‫ليتعود بدوره على اختالف‬ ‫الوجبات من حيث الذوق‬ ‫وك ��ذا ال�ش�ك��ل‪ ،‬وأخيرا‬ ‫االبتعاد عن تقدمي جل أنواع احللويات للطفل في األوقات‬ ‫الرئيسية لألكل أو قبل تناول هذا األخير بفترة قصيرة‪،‬‬ ‫مع االبتعاد عن أسلوب إجبار الطفل على ما يرفضه‪،‬‬ ‫جتنبا لنتائج عكسية متاما‪.‬‬ ‫وش� �دّد اليوسفي‪ ،‬ف��ي احل��دي��ث ذات ��ه‪ ،‬على أهمية‬ ‫التغذية السليمة في مختلف امل��راح��ل العمرية للطفل‪،‬‬ ‫العقلي واجلسدي السليمني وتقيه‬ ‫تؤمن له النمو‬ ‫والتي ّ‬ ‫ّ‬ ‫من مختلف األمراض‪.‬‬ ‫وأشار اليوسوفي إلى أن نوعية الغذاء مهمة‪،‬‬ ‫ب����ض����رورة اح���ت���وائ���ه���ا على‬ ‫ج��م��ي��ع ع��ن��اص��ر التغذية‬ ‫األس��اس��ي��ة (فيتامينات‪،‬‬ ‫ب��روت��ي��ن��ات وم���ع���ادن)‪...‬‬ ‫ل����ب����ن����اء ج����س����م سليم‬ ‫وقوي‪.‬‬ ‫ّ‬

‫أنـتـم‬ ‫والقـانـون‬

‫احلقوق والواجبات‬ ‫املترتبة عن بيع شقة‬ ‫السؤال‬

‫ أتوفر على شقة مساحتها ‪ 75‬مترا‬‫مربعا وأريد أن أبيعها لشقيقي‪ ،‬لذلك أود‬ ‫علي أداؤها؟ وهل‬ ‫معرفة الضرائب الواجب ّ‬ ‫هناك إعفاءات بخصوص هذا املوضوع؟‬

‫اجلواب‬

‫< ردا على سؤال القارئ‪ ،‬املتعلق‬ ‫مبعرفة الضرائب الواجبة ع��ن بيع‬ ‫شقة مساحتها ‪ 75‬مترا مربعا ألخيه‬ ‫وع����ن وج�����ود إعفاء بالنسبة إلى‬ ‫ال��ض��رائ��ب امل��ف��روض��ة على بيع شقة‬ ‫هي ضريبة واحدة تسمى «الضريبة‬ ‫على األرباح العقارية»‪ ،‬وهي ضريبة‬ ‫ي��ت��م ح��س��اب��ه��ا ك��م��ا ي����دل ع��ل��ى ذلك‬ ‫اس��م��ه��ا طبقا‬ ‫ل���ع���ن���ص���ري���ن‬ ‫أساسيني هما‬ ‫ث��م��ن الشراء‬ ‫و ثمن ا لبيع‬ ‫ويكون الفرق‬ ‫ب��ي��ن��ه��م��ا‪ ،‬أي‬ ‫ال�����رب�����ح‪ ،‬هو‬ ‫أس���اس فرض‬ ‫الضريبة ‪.‬‬ ‫وي������ك������ون‬ ‫البائع معفى‬ ‫م��ن أداء هذه‬ ‫خالد حلجوجي‬ ‫الضريبة إذا محام في هيئة الدار البيضاء‬ ‫أثبت أنه سكن‬ ‫ف������ي ال���ش���ق���ة‬ ‫امل���راد بيعها م���دة ت��ف��وق ‪ 8‬سنوات‬ ‫وميكنه إثبات ذلك بعدة وثائق‪ ،‬من‬ ‫بينها شهادة استهالك املاء والكهرباء‬ ‫طيلة هذه املدة‪ ،‬وهي شهادة تسل� َّم من‬ ‫طرف الشركة املفوض لها تسيير هذا‬ ‫املرفق‪ ،‬وكذا بواسطة شهادة السكنى‪،‬‬ ‫الصادرة عن السلطة احمللية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى نسخة البطاقة الوطنية‪.‬‬ ‫وم����ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬ف����إن البائع‬ ‫ي��ج��ب أن ي��ك��ون ف��ي وضعية سليمة‬ ‫ب���خ���ص���وص ال���ض���ري���ب���ة امل���س���م���اة‬ ‫رس������م ال���س���ك���ن ورس�����م اخل�����دم�����ات‬ ‫اجلماعية‪.‬‬ ‫وفي جميع األحوال‪ ،‬ال ميكن إلدارة‬ ‫الضرائب أن تسلم اإلب��راء للبائع إال‬ ‫بعد إثباته أداء الضريبتني املشار‬ ‫إل��ي��ه��م��ا س��اب��ق��ا أو اإلدالء مب��ا يفيد‬ ‫اإلعفاء بشأن الضريبة على األرباح‬ ‫العقارية‪.‬‬

‫مشكلتك العاطفية‬

‫أحتاج إلى صداقة أمي‬

‫السؤال‬

‫أمي بعيدة عني ماذا أفعل لنصبح صديقتني وأحكي لها عن مشاكلي؟‬

‫اجلواب‬

‫< في فترة املراهقة تبتعد البنت عن األم‪ ،‬ونصيحتي‬ ‫هي عن جتربة شخصية‪ ،‬فأنا أحب أمي بدرجة عالية‪ ،‬وقد‬ ‫ُ‬ ‫وبدأت أشعر‬ ‫جاءت فترة‪ ،‬وهي األصعب‪ ،‬وهي فترة املراهقة‪،‬‬ ‫بأمور كنت خائفة من مصارحة أمي بها‪ ،‬ولكني فكرت كيف‬ ‫أكسر مثل ه��ذا احلاجز‪ ،‬فبدأت أتكلم معها عن املواضيع‬ ‫تخصني وتتعلق بي كفتاة‪ ،‬دون أن أفتح قلبي ملن هن‬ ‫التي‬ ‫ّ‬ ‫في مثل سني من الفتيات‪ ،‬فوجدت لديها الصد َر احلنون‬ ‫ال��ذي احتضنني‪ ،‬وأصبحنا صديقتني‪ ،‬فلم أشعر بعد ذلك‬ ‫أنها فقط أم ت�ُعطيني األوام��ر‪ ،‬بل أصبحت الصديقة التي‬ ‫بحر ّية ومن دون حتفظ‪.‬‬ ‫أفضلها‪ ،‬وأشرح لها كل شيء ُ‬

‫إميان التازي‪ :‬اجلذور احلرة «نفايات سامة» تسبب األمراض‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫املساء‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬

‫بدون أوكسجني ال يستطيع أي‬ ‫َ‬ ‫العيش‪،‬‬ ‫كائن حي‪ ،‬م ْهما كانت طبيعته‪،‬‬ ‫غير أنه باستعمالنا هذا األوكسجني‬ ‫ينتج جسمنا في نفس الوقت مواد‬ ‫سامة قد تكون سببا في شيخوخته‬ ‫أو إص��اب�ت��ه ب��أم��راض أخ ��رى‪ ،‬إنها‬ ‫اجلذور احلرة‪ ،‬وهي عبارة جزيئات‬ ‫متواجدة داخل أجسامنا من املمكن‬ ‫مقارنتها بنفايات سامة من املفروض‬ ‫على اجلسم التخلص منها‪ ،‬لتفادي‬ ‫أضرارها‪.‬‬

‫مصدر‪ ‬الجذور‪ ‬الحرة‪ ‬‬ ‫فيزيولوجي طبيعي‬ ‫املصدر األول‬ ‫ّ‬ ‫ج ��دا‪ ،‬حيث ت�ُنت�َج بسبب النشاط‬ ‫الذي تقوم به اخلاليا من أجل إنتاج‬ ‫الطاقة‪ ،‬مبعنى أن��ه كلما استعملت‬

‫حر لتسرق ‪-‬هي األخرى‪ -‬إلكترونا‬ ‫خللية أخ ��رى م��ج��اورة‪ ..‬والنتيجة‬ ‫انتشار األخطار التي سينتج عنها‬ ‫ت��دم �ي��ر م �ك��ون��ات اخل �ل �ي��ة‪ :‬ده� ��ون‪،‬‬ ‫بروتينات‪ ،‬فيتامينات‪ ..‬وهكذا تبدأ‬ ‫مجموعة من األمراض في الظهور‪.‬‬

‫خ��الي��ا اجل�س��م األوكسجني تتكون‬ ‫هذه اجلذور احلرة‪ ،‬كما يتم إنتاجها‬ ‫أث�ن��اء االل�ت�ه��اب��ات واإلع �ي��اء الشديد‬ ‫وال �ض �غ��وط إذا دام ��ت م��دة طويلة‪،‬‬ ‫وت��رت�ف��ع ك��ذل��ك أث �ن��اء ارت �ف��اع نسبة‬ ‫ال�س�ك��ري ف��ي ال ��دم‪ .‬وبالنسبة إلى‬ ‫املصدر الثاني للجذور احل��رة فهو‬ ‫م �ص��در خ ��ارج ��ي‪ ،‬ن�ت�ي�ج��ة تعرض‬ ‫اجلسم‪ ،‬مثال‪ ،‬للشمس مدة طويلة‪،‬‬ ‫التدخني‪ ،‬الكحول أو النمط الغذائي‪.‬‬

‫عوامل‪ ‬مدمرة‬

‫‪  ‬تكون‪ ‬الجذور‪ ‬الحرة‬

‫إميان التازي‬

‫ي �ظ �ه��ر اجل � ��ذر احل� ��ر ك �ل �م��ا مت‬ ‫حرق األغذية باستعمال األوكسجني‬ ‫من أجل إنتاج الطاقة‪ ،‬ما يعني أن‬ ‫ه��ذه العملية تتم ك��ل حلظة داخل‬ ‫أجسامنا‪ ،‬والسؤال املطروح هو‪ :‬أين‬ ‫تتجلى خطورة اجلذور احلرة؟‬ ‫اجلذور احلرة غير مستقرة وجد‬

‫نشيطة‪ ،‬ومن أجل استقرارها حتتاج‬ ‫إل��ى إل �ك �ت��رون‪ ،‬يضطر إل��ى سرقة‬ ‫جزيئة دهون‪ ،‬مثال تلك التي تنتمي‬ ‫إل��ى غ�ش��اء خلية معينة‪ ،‬م��ا يسبب‬ ‫ت��أك �س��د ه���ذه اخل �ل �ي��ة وتضررها‪،‬‬ ‫وب��ال �ت��ال��ي ع ��دم ق��درت �ه��ا ع �ل��ى أداء‬ ‫وظائفها وتتحول‪ ،‬بدورها‪ ،‬إلى جذر‬

‫حلسن احلظ هناك ميكانيزمات‬ ‫حلماية اجلسم من اجل��ذور احلرة‪،‬‬ ‫ولكن اخلطر يكون على اجلسم غير‬ ‫احملمي‪ ،‬والذي ي َع ّد منط عيشه غي َر‬ ‫ّ‬ ‫سليم‪ ،‬حيث يتم التقاط هذه اجلذور‬ ‫احل� ��رة وال��ق��ض��اء ع�ل�ي�ه��ا م ��ن قبل‬ ‫جزيئات تصنف كمضادات أكسدة‪.‬‬ ‫ع� � �م � ��وم � ��ا‪ ،‬ج� �س� �م� �ن ��ا م� � ��زود‬ ‫بجهاز حلمايته م��ن تأثير اجلذور‬ ‫احلرة ‪:‬أنزميات‪ ،‬فيتامينات‪ ...‬ومن‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬

‫شأنها ضمان ح �م��اي �ت��ه‪ .‬وبتغذية‬ ‫ومنط ‪..‬عيش سليم يكون هناك‬ ‫سليمة‬ ‫األصدقاء‬ ‫ت� ��وازن ب��ني إن �ت��اج اجل� ��ذور احلرة‬ ‫وحت�ي�ي��ده��ا أو ال �ق �ض��اء عليها من‬ ‫قبل م�ض��ادات األك �س��دة‪ ،‬لك ْن على‬ ‫ال�ن�ق�ي��ض‪ ،‬ب�ت�ن��اول كمية ك�ب�ي��رة من‬ ‫الدهون‪.‬‬ ‫في حالة اإلعياء والضغوط أو‬ ‫أثناء التعرض للشمس ملدة طويلة‬ ‫ّ‬ ‫يختل هذا التوازن‪ ،‬فال يستطيع‬ ‫اجلسم مسايرة اإلن��ت��اج الكبير‬ ‫للجذور احلرة وإنتاج كمية أكبر‬ ‫من مضادات األكسدة‪ ،‬لهذا فمن‬ ‫الضروري التركيز على األغذية‬ ‫ال��غ��ن��ي��ة مب����ض����ادات األكسدة‪:‬‬ ‫البيتا ك���اروت���ني‪ ،‬فيتامني سي‪،‬‬ ‫ال��ت��وك��وف��ي��ن��ول‪ ،‬البوليفينوالت‬ ‫ال���ف���الف���زن���وي���دات‪ ...‬ال��ت��ي متثل‬ ‫اخلضر والفواكه والبقوليات أه َّم‬ ‫مصادرها‪.‬‬


‫العدد‪1909 :‬‬

‫األربعاء ‪2012/11/14‬‬

‫‪19‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اسألوا أهل الدين‬ ‫حكم من ال يغير سلوكه‬ ‫بعد أداء فريضة احلج‬

‫تركيب األسنان أحد البدائل املطروحة في حال فقدان سن أو عدة أسنان‪ .‬وتركيب األسنان أنواع‪ ،‬منها املتحركة التي يطلق عليها اسم تركيب اجلسر‬ ‫عبر برد سن سليم بجانب السن املفقود‪ ،‬ومنها الثابت والتي تتم عن طريق زرع سن في مكان السن املفقود‪ .‬الفرق بني هذين النوعني‪ ،‬واملواد املستعملة‪،‬‬ ‫والعمر التقريبي لهما وطرق التنظيف‪ ،‬واملوانع الصحية التي حتول دون االختيار بني االثنني‪ ،‬نسلط عليها الضوء مع مرمي العفيفي‪ ،‬طبيبة جراحة‬ ‫أخصائية في طب األسنان وأمراض اللثة‪.‬‬ ‫مرمي العفيفي‬

‫أكدت أن األسنان المزروعة تتطلب عناية خاصة وزيارة الطبيب كل ‪ 6‬أشهر‬

‫السؤال‪:‬‬

‫العفيفي‪ :‬هناك موانع صحية حتول دون احلصول على أسنان بديلة‬ ‫حاورتها ‪ -‬سميرة عثماني‬ ‫ هل هناك أنواع لتعويض األسنان‬‫األصلية املفقودة؟‬ ‫< هناك عدة طرق لتعويض األسنان‬ ‫امل��ف��ق��ودة حيث جن��د الطريقة التي‬ ‫تعتمد على تعويضها بصفة ثابتة‪،‬‬ ‫إما بعملية زرع األسنان أو بتركيب‬ ‫اجلسر‪ .‬وهنالك طريقة غير ثابتة‬ ‫ت��وج��ب على امل��ري��ض حمل أو نزع‬ ‫ال��ط��ق��م‪ ،‬وه��ن��ا نقصد ال��ط��ق��م الكلي‬ ‫أو اجل���زئ���ي ح��س��ب ع���دد األسنان‬ ‫امل���ف���ق���ودة‪ .‬وح���ال���ي���ا ت��ت��م��م زراع����ة‬ ‫األس��ن��ان ب��دون عملية جراحية عن‬ ‫طريق برمجة سابقة بالكومبيوتر‬ ‫حيث إن امل��ري��ض ال يتعرض خالل‬ ‫هذه التقنية لنفس اآلالم كاجلراحة‬ ‫التقليدية‪.‬‬ ‫ ما هو الفرق بني زراع��ة األسنان‬‫بالزرع الثابت وتركيب اجلسر؟‬ ‫< الفرق بينهما أن اجلسر يتوجب‬ ‫عند عمله وجود أسنان ليتم تركيب‬ ‫اجل��س��ر ع��ل��ي��ه��ا أي وج����وب وجود‬ ‫أس��ن��ان على جانبي ال��س��ن املفقود‬ ‫امل���راد تركيبه‪ .‬أم��ا عملية الزراعة‬ ‫فهي عبارة عن جراحة حيث نفتح‬ ‫شقا ف��ي اللثة وال��ف��ك ووض��ع مادة‬ ‫ال��ت��ي��ت��ان‪ ،‬وه��ي م���ادة تستعمل في‬ ‫العظام وهي معدن قوي لكنه طري‬ ‫يتحمل العض ويترك ملدة ثالثة إلى‬ ‫أربعة أشهر بالنسبة للفك السلفي‬ ‫وخ���م���س���ة إل�����ى س���ت���ة أش���ه���ر للفك‬ ‫العلوي‪ ،‬وه��ذا يختلف من شخص‬ ‫آلخر حسب نوع العظم‪.‬‬ ‫ م���اذا ي�ف�ض��ل ال �ن��اس ف��ي العادة‬‫الزرع أم اجلسور؟‬ ‫< حاليا الغرس مفضل على اجلسر‬ ‫ألن يتطلب برد سن سليم لتركيب‬ ‫السن املفقود في حني ال عالقة للزرع‬ ‫باألسنان املجاورة إذا كانت سليمة‪.‬‬ ‫‪ -‬ما هي املواد املستخدمة في صناعة‬

‫األسنان املزروعة؟ وهل هي آمنة؟‬ ‫< اجلذر االصطناعي املزروع متكون‬ ‫من مادة التيتان درجة ‪ 4‬و هي مادة‬ ‫آمنة غير قابلة للتأكسد لذلك فهي‬

‫مع المستهلك‬

‫يدوم عمر �ل�سن‬ ‫�ملزروع من ‪5‬‬ ‫�إىل ‪� 12‬سنة �أو‬ ‫�أكرث ح�سب عناية‬ ‫و�هتمام �ملري�ض‬

‫اجلواب‪:‬‬ ‫إن الغاية من أداء فريضة احلج‪ ،‬التزود‬ ‫بالتقوى ومعاهدة اخلالق‪ ،‬وكذا‬ ‫استغفاره بعدم العودة الرتكاب‬ ‫األخ���ط���اء‪ ،‬ف��ح��ني أداء احلاج‬ ‫ل��ف��رائ��ض احل���ج‪ ،‬يطلب العفو‬ ‫عما ارت��ك��ب م��ن ذن���وب وطمعا‬ ‫في رحمته الواسعة ومغفرته‪،‬‬ ‫لذلك يطوف ويسعى ويترك كل‬ ‫امللذات مبا فيها زوجته ليتفرغ‬ ‫ل��ل��ه ع��ز وج���ل وح����ده ف��ي أيام‬ ‫م��ع��دودات لعبادته بعيدا عن‬ ‫متاهات الدنيا الزائلة‪ ،‬ومن ثمة‬ ‫فهو يأخذ دروسا وتدريبا على‬ ‫أم��ور الدين ويتعود على كثير‬ ‫من السلوكيات اإليجابية التي‬ ‫ينال بها رض��ا الله ويتخلص‬ ‫بالتالي مما ساء من طباعه‪.‬‬ ‫وع��ل��ي��ه فحينما يتخلص‬ ‫ال��ف��رد م��ن ع��ادات��ه السيئة بعد‬ ‫أدائ��ه مناسك احلج فذلك دليل‬ ‫ع��ل��ى حقيقة ت����زوده وجناحه‬ ‫ف���ي احل���ج ال����ذي ي��ع��د مدرسة‬ ‫إس��الم��ي��ة ت��ه��دف إل���ى الصالح‬ ‫واإلصالح‪ ،‬إذ يقول العلي جلت‬ ‫قدرته « فمن فرض فيهن الصيام‬ ‫فال رفث وال فسوق في احلج» وأيضا قوله‬ ‫صلى الله عليه وسلم «من يرجع من احلج‬ ‫ولم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه»‬ ‫وبخصوص السائلة ف��أق��ول لها ب��أن حج‬ ‫زوج��ه��ا غير م��ب��رور وب��ك��ون سلوكياته‪ ،‬ما‬ ‫هي إال دليل على ع��دم استفادته من القيم‬ ‫اإلسالمية الكبرى‪.‬‬ ‫أما سؤالك عن بطالن احلج فال نستطيع‬ ‫اجلزم ألن الله وحده‪ ،‬الكفيل بقبول أو رفض‬ ‫عمل من عباده‪.‬‬ ‫عبد الله الشرقاوي‬ ‫عضو سابق باملجلس العلمي بالبيضاء‬

‫صحة عامة‬

‫زكرياء‪ :‬هذا هو سبب ‪ % 20‬من حاالت العقم عند النساء والعجز اجلنسي عند الرجال‬ ‫حسناء زوان‬

‫ت��ع��ان��ون م��ن ت��س��اق��ط ال��ش��ع��ر والقشرة‪،‬‬ ‫وم��ن شعر دهني ج��اف أو بالغ التلف‪،‬اليوم‬ ‫احلل ممكن مع فرع العالمة الفرنسية «عيادة‬ ‫ال��ش��ع��ر‪ »clinique du cheveux /‬بفضل‬ ‫امل��ف��ه��وم اجل��دي��د ال���ذي ت��ق��دم��ه ه���ذه العالمة‬ ‫ف��ي م��ج��ال العناية بالشعر وإع����ادة الصحة‬ ‫واحليوية إليه‪.‬‬ ‫تقدم العالمة املتواجدة في ‪ 12‬بلدا «ثيرابي‬ ‫للشعر» من خالل فحص للشعر بواسطة جهاز‬ ‫(‪ )Hairview‬الذي يسمح بدقة عن الكشف على‬ ‫طبيعة الشعر‪ ،‬أوجه ضعفه وقوته قبل الشروع‬ ‫في حتديد العالجات املناسبة‪ .‬وميكن تطبيق‬ ‫هذه العالجات في العيادة مع استعمال آليات‬ ‫متطورة وأيضا في البيت‪.‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى م��س��ت��ح��ض��رات العناية‬ ‫الشاملة سواء في العيادة أو في البيت‪ ،‬تقدم‬ ‫العالمة منتجات صباغة الشعر الطبيعية من‬ ‫‪ 35‬لونا للنساء و ‪ 4‬للرجال ميكن تطبيقها في‬ ‫البيت أو العيادة‪.‬‬

‫تتالءم مع جسم اإلنسان في غالبية‬ ‫احلاالت آمنة‪.‬‬ ‫ هل هناك موانع صحية قد حتول‬‫دون احلصول على أسنان مزروعة؟‬

‫< امل���وان���ع ق��د ت��ك��ون مطلقة وهي‬ ‫متعلقة بالصحة العامة للمريض‬ ‫مثل‪:‬‬ ‫������� م����رض ه��ش��اش��ة ال���ع���ظ���ام حيث‬ ‫يتناول املريض مادة البيفوسفونات‬ ‫وهذا يشكل عائقا لزرع األسنان‪.‬‬ ‫����������� ع�������الج إش���ع���اع���ي‬ ‫مل�������ق�������اوم�������ة م������رض‬ ‫ال��س��رط��ان ق��ري��ب من‬ ‫منطقة زرع األسنان‪.‬‬ ‫��� مرض مزمن وخطير‬ ‫في القلب يحول دون‬ ‫زراعة األسنان‪.‬‬ ‫��������� م������رض مزمن‬ ‫وخطير في القلب‬ ‫يحول دون زراعة‬ ‫األسنان‪.‬‬ ‫��� املوانع الصحية‬ ‫وال��ن��س��ب��ي��ة نذكر‬ ‫منها مرض خفيف‬ ‫ف��ي ال��ق��ل��ب‪ ،‬مرض‬ ‫السكري املتوازن‪،‬‬ ‫التدخني أكثر من‬ ‫‪ 11‬س��ي��ج��ارة في‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫ م � ��ا ه � ��و العمر‬‫ال� �ت� �ق ��ري� �ب ��ي للسن‬ ‫املزروع؟‬ ‫< ي�����دوم ع��م��ر السن‬ ‫املزروع من ‪ 5‬إلى ‪ 12‬سنة أو أكثر‬ ‫حسب عناية واهتمام املريض‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي ط ��رق ال �ع �ن��اي��ة باألسنان‬‫املزروعة؟‬ ‫< ت��ع��ي��ش األس���ن���ان امل���زروع���ة في‬ ‫محيط مليء بالبكتيريا فهي معرضة‬ ‫ل��ل��ت��ل��ف ل��ذل��ك ي��س��ت��وج��ب تنظيفها‬ ‫باستمرار لضمان صحتها وأيضا‬ ‫ي��ج��ب زي����ارة ال��ط��ب��ي��ب ك��ل ‪ 6‬أشهر‬ ‫ملراقبة احلالة العامة للفم واحلالة‬ ‫اخلاصة للسن سواء اختار الزرع أو‬ ‫تركيب اجلسر‪.‬‬

‫ذه���ب زوج� ��ي ال �س �ن��ة امل��اض �ي��ة إل���ى احلج‪،‬‬ ‫فوضعت رهاني على قدسية مكة الشريفة واملدينة‬ ‫املنورة لتغيير سلوكاته‪ ،‬لكنه لألسف عاد كما كان‪،‬‬ ‫حيث لم نالحظ أنا وأبناؤه أي تغيير‪ ،‬وكنا نتمنى‬ ‫أن تتغير سلوكاته‪ ،‬خاصة الشك والكذب وعدم‬ ‫مواظبته على أداء ال�ص�ل��وات‪ .‬أري��د معرفة رأي‬ ‫الدين فيمن ال يغير سلوكياته‪ ،‬بالرغم من أدائه‬ ‫ملناسك احلج؟ وهل يعتبر حجه باطال؟‬

‫تشتكي ال��ع��دي��د م��ن ال��ن��س��اء م��ن تأخر‬ ‫اإلجناب‪ ،‬والذي تسخر له امل�رأة كل ما أوتيت‬ ‫من أجل أن تنعم باألمومة‪ ،‬من وصفات طبية‬ ‫وأخرى طبيعية‪ ،‬حيث تغفل الكثير من النساء‬ ‫عالمات مؤشرة ال تثير انتباههن إلى احلالة‬ ‫التي تعاني منها‪ ،‬شأن احلليب املتواجد في‬ ‫الثدي‪ ،‬دون أن تكون املرأة قد أجنبت أو حتى‬ ‫أرضعت‪..‬‬ ‫أسئلة وأخرى يجيبنا عنها عبد الفتاح‬ ‫زكريا‪ ،‬أخصائي أمراض النساء والتوليد‪ ،‬من‬ ‫خالل املعطيات التالية‪.‬‬ ‫هرمون الحليب‬ ‫البروالكتني‪ ،‬أو هرمون احلليب كما يعرف‬ ‫لدى الكثيرين‪ ،‬هو هرمون يتم إنتاج الكمية‬ ‫األكبر منه في اخلاليا اللبنية‪ ،‬املوجودة في‬ ‫الفص األمامي للغدة النخامية‪ ،‬خلف األنف‪،‬‬ ‫ويرتبط دوره بعملية اإلرض��اع‪ ،‬حيث يعمل‬ ‫كمحف�ّز إلدرار احلليب من الغدد الثديية‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫أهمية هرمون البروالكتين‬ ‫يظهر هرمون البروالكتني عدة تأثيرات‬ ‫حيوية في اجلسم البشري‪ ،‬أهمها‪:‬‬

‫سؤال ‪:‬‬ ‫ أنا سيدة تبلغ من العمر ‪ 40‬سنة‪ .‬حامل بتوأمني‬‫في الشهر السابع وسبق لي أن وضعت توأمني منذ‬ ‫ما يزيد عن ‪ 10‬سنوات متشابهني‪ .‬سؤالي‪ :‬ملاذا تكرر‬ ‫احلمل التوأمي؟ كيف يحدث ه��ذا النوع من احلمل؟‬ ‫وملاذا يتشابه التوائم أحيانا ويتخالفون أحيانا أخرى؟‬ ‫وما معنى التوأم السيامي؟ وكيف يحدث؟‬ ‫جواب ‪:‬‬ ‫يختلف سلوك احلوامل بتوأمني كثيرا فقليل‬ ‫سميرة‬ ‫منهن منإعداد‪:‬‬ ‫عثماني مدة احلمل والكثير‬ ‫حملها طيلة‬ ‫تراقب‬ ‫يختلف سلوكهن عن احلمل ذي اجلنني‬ ‫منهن ال‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬ ‫ال��واح��د‪ ،‬مم��ا يعرضهن لكثير م��ن املضاعفات‬ ‫التي تهدد صحة األم وصحة األجنة‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن بعض هذه املخاطر ال حتضر إال في حالة‬ ‫احلمل التوأمي هذا‪.‬‬ ‫فكيف يحدث هذا احلمل التوأمي؟‬ ‫هناك نوعان من احلمل التوأمي‪ :‬أولهما ذاك‬ ‫الذي يفضي إلى والدة طفلني ينحدران من نفس‬ ‫البويضة امللقحة فيكونان متشابهني من حيث‬ ‫اجلنس واحلمولة اجلينية وم��ن حيث الشكل‬ ‫واملالمح والقسمات حيث يعسر على اآلخرين‬ ‫التمييز بينهما‪ .‬وهناك اآلت��ي��ان من بويضتني‬ ‫مختلفتني مم��ا يجعلهما مختلفني م��ن حيث‬ ‫التكوين اجليني والوراثي‪ .‬وقد يكونان بالطبع‬ ‫مختلفني من حيث نوع اجلنس‪.‬‬ ‫التوأمان غير املتطابقني‪ :‬يحدث هذا احلمل‬ ‫م��ن خ���الل تلقيح ب��وي��ض��ت��ني ل��ل��م��رأة م��ن طرف‬ ‫حيوانني منويني خالل نفس ال��دورة الشهرية‪.‬‬ ‫وال يعرف حل��د اآلن سبب واض��ح ل��ه��ذا‪ ،‬لكننا‬ ‫نظن أنه مرتبط مبعدل بعض الهرمونات في دم‬ ‫املرأة (‪)FSH‬عند بداية هذه الدورة الشهرية مما‬ ‫يسمح على غير العادة بإنضاج أكثر من بويضة‬ ‫واحدة‪.‬‬ ‫هناك بالطبع عوامل أخرى‪:‬‬

‫حتفيز ال��غ��دد الثديية إلن��ت��اج احلليب‪،‬‬ ‫حيث يالحظ ارتفاع تركيز البروالكتني في‬ ‫الدم أثناء فترة احلمل‪ ،‬مما يؤدي إلى تضخم‬ ‫ال��غ��دد ال��ث��دي��ي��ة وتهييئها إلن��ت��اج احلليب‬ ‫ال����الزم ل���إلرض���اع‪ .‬م��ن ن��اح��ي��ة أخ����رى‪ ،‬فإن‬ ‫هرمون البروجستيرون‪ ،‬املُف َرز من املشيمة‪،‬‬ ‫مينع عملية إف���راز احلليب من ال��ث��دي‪ .‬بعد‬ ‫ال������والدة وط����رح امل��ش��ي��م��ة ي��ن��خ��ف��ض تركيز‬ ‫البروجستيرون‪ ،‬مما يساهم في ب��دء إفراز‬ ‫احلليب والقدرة على اإلرضاع‪.‬‬ ‫كما مينح اإلحساس بالنشوة اجلنسية‬ ‫بعد اجلماع‪ ،‬ويعاكس ه��ذا الهرمون تأثير‬ ‫ال��ه��رم��ون األس�����اس‪ ،‬امل���س���ؤول ع��ن اإلث����ارة‬ ‫اجلنسية في بداية اجلماع‪ ،‬كما أن ارتفاع‬ ‫نسبته تتسبب في فقدان الشهوة اجلنسية‪،‬‬ ‫وخاصة عند الرجل‪.‬‬ ‫وي��رت��ف��ع ت��رك��ي��ز ال��ب��روالك��ت��ني ف��ي الدم‬ ‫ف��ي ف��ت��رة احل��م��ل‪ ،‬استجابة الرت��ف��اع تركيز‬ ‫األستروجني‪ ،‬األمر الذي يه ّييء الغدد الثديية‬ ‫إلنتاج احلليب واإلرضاع‪.‬‬ ‫أم����ا ب��ع��د ال�������والدة ف��ي��ن��خ��ف��ض تركيز‬ ‫هرمونات األس��ت��روج��ني والبروجستيرون‪،‬‬ ‫ولكنْ يبقى تركيز البروالكتني مرتفعا‪ ،‬بسبب‬ ‫عملية اإلرضاع‪ ،‬فأثناء الرضاعة يقوم الرضيع‬ ‫بتحفيز املستقبالت امليكانيكية املوجودة‬

‫حول حل�َمة الثدي لتقوم‪ ،‬بدورها‪ ،‬بإرسال‬ ‫إش��ارات حتفيزية‪ ،‬حت� ّرض الغدة النخامية‬ ‫ع��ل��ى م��ت��اب��ع��ة إن��ت��اج ال��ب��روالك��ت��ني‪ ،‬وال���ذي‬ ‫يتحول‪ ،‬حني ارتفاعه أثناء فترة احلمل‪ ،‬إلى‬ ‫مثبط لعملية اإلباضة‪.‬‬

‫عبد الفتاح زكرياء‬ ‫(أخصائي أمراض النساء والتوليد)‬

‫نصيحة‬ ‫على �ملر�أة �أال تقلل من خطر‬ ‫�إفر�ز ثدييها للحليب على‬ ‫حياتها �الإجنابية‬

‫كيف يحدث احلمل بالتوائم؟‬

‫ال��ع��رق‪ :‬ذل��ك أن م��ع��دل ال��ت��وائ��م ه��و ‪0.3%‬‬ ‫ل���دى األس��ي��وي��ني و ‪ 0.8%‬ل���دى ال��ب��ي��ض‪ ،‬لكنه‬ ‫يصل ‪ 1.6%‬ل��دى ال��س��ود‪ .‬وتفسر ه��ذه النسبة‬ ‫املرتفعة م��ن خ��الل بعض ع��وام��ل التغذية لدى‬ ‫س��وداوات إفريقيا الالئي يتناولن جذور بعض‬ ‫األعشاب التي حتتوي على مواد شبيهة بهرمون‬ ‫االستروجني‪.‬‬ ‫ال��وراث��ة‪ :‬فالفتاتان التوأمان لهما حظوظ‬ ‫م��ض��اع��ف��ة ل��ي��ك��ون حملهما ت��وأم��ي��ا أي��ض��ا في‬ ‫املستقبل مثل أمهما‪ .‬ويظهر أن خاصية احلمل‬ ‫ال��ت��وأم��ي ال��ت��ي ت��ش��ت��ه��ر ب��ه��ا ب��ع��ض العائالت‬ ‫حتملها اإلناث داخل العائلة وليس الذكور‪ ،‬رغم‬ ‫أن الفالح الروسي واسيلف قد أجنب ‪ 87‬طفال‬ ‫من زوجتيه‪ 81 ،‬منهم أحياء من خالل ‪ 34‬حمال‬ ‫فقط!‬ ‫السن‪ :‬ي��ؤدي ارت��ف��اع السن ل��دى امل��رأة إلى‬ ‫ارت���ف���اع ن��س��ب��ة ال���ه���رم���ون احمل����رض ع��ل��ى منو‬ ‫ال��ب��وي��ض��ات ف��ي دم��ه��ا مم��ا ي���ؤدي إل���ى ثنائية‬ ‫التبويض‪ .‬ولكن يبدو أن هذا احلمل يقل بعد‬ ‫‪ 38‬سنة ليس النخفاض ف��ي نسبته ب��ل لكثرة‬ ‫اإلجهاض التلقائي بعد هذه السن‪.‬‬ ‫ول��ك��ن ع��ال��م ال��ت��وائ��م ع��ال��م عجيب وغريب‬ ‫وحافل باأللغاز‪ ،‬خصوصا بعد أن صار بإمكان‬ ‫العلم كشف أم��ور ل��م تكن ف��ي احلسبان‪ .‬حيث‬ ‫مت رصد توائم انحدروا مما ميكن أن نصطلح‬ ‫عليه بفرط التلقيح‪ .‬ويعني تلقيح بويضتني‬ ‫مختلفتني للمرأة من طرف رجلني مختلفني في‬ ‫نفس ال��دورة الشهرية ‪ .‬فهذا ممكن لدى املرأة‬ ‫التي يتعدد شركاؤها اجلنسيون لكنه استثنائي‬ ‫ج��دا‪ .‬وهناك أيضا التوأمان اللذان يتم تلقيح‬ ‫بويضتهما في دورتني شهريتني متعاقبتني فال‬ ‫يكون لهما نفس م��دة احلمل وإن ك��ان سيكون‬ ‫لهما نفس تاريخ امليالد‪.‬‬ ‫ولكننا نالحظ أن هذا احلمل التوأمي آخذ‬ ‫في االرتفاع في ‪ 40‬سنة األخيرة‪ ،‬بسبب تقنيات‬

‫عيادة أمراض‬ ‫النساء‬

‫البروفيسور خالد فتحي‬ ‫‪Pr.Fathi@yahoo.fr‬‬

‫تنشغل النساء وخاصة‬ ‫الفتيات في مقتبل العمر‬ ‫بإيجاد األجوبة للعديد‬ ‫من املشاكل الصحية التي‬ ‫تواجههن في حياتهن‬ ‫اليومية‪ .‬البروفيسور خالد‬ ‫فتحي املختص في أمراض‬ ‫النساء والتوليد يجيب عن‬ ‫هذه األسئلة احمليرة‪.‬‬

‫األعراض المنبهة لوجود خلل هرموني‬ ‫ي��ج��ب ع��ل��ى امل�����رأة‪ ،‬ع��م��وم��ا‪ ،‬ح��ني عدم‬ ‫إجن��اب��ه��ا رغ��م م���رور س��ن��وات على زواجها‬ ‫أو إدرار ثدييها للحليب من دون والدة أو‬ ‫االنقطاع املفاجئ للدورة الشهرية أو العجز‬ ‫اجلنسي‪ ،‬أن تباشر الفحص‬ ‫الطبي وكذا‬ ‫َّ‬ ‫التحاليل‪ ،‬ملعرفة كمية هذا الهرمون في الدم‪،‬‬ ‫والذي حتدد مدى وقوفه وراء هذه األعراض‬ ‫من غيرها‪.‬‬ ‫التشخيص الطبي‬ ‫ع����ادة م���ا ي��ت��م ف��ح��ص ت��رك��ي��ز هرمون‬ ‫البروالكتني‪ ،‬الذي يجب أن تكون نسبته عند‬ ‫املرأة أقل من ‪ 20‬ميكروغراما في اللتر الواحد‪،‬‬ ‫وع��ن��د ال��رج��ل أق��ل م��ن ‪ 15‬ميكروغراما في‬ ‫اللتر‪ .‬وحينما تفوق نسبته ‪ 30‬ميكروغراما‬ ‫ف��ي ال��ل��ت��ر‪ ،‬ف��إن��ه ي��ك��ون أح��� َد أه��� ّم األسباب‬ ‫الرئيسية في عقم ‪ 20%‬من النساء‪ ،‬نتيجة‬ ‫تأثيره على الهرمونات اجلنسية‪ ،‬بتسببه في‬

‫اإلجناب املدعوم طبيا املستعملة لعالج العقم‪.‬‬ ‫فكثير م��ن امل��راك��ز ت��ق��وم ل��رف��ع ح��ظ��وظ النجاح‬ ‫بوضع أكثر من ‪ 3‬أجنة في رحم األم‪ ،‬مما أدى‬ ‫إلى تكاثر احلمل التوأمي من جديد مستفيدا من‬ ‫هذه السياسة في تدبير اإلجناب املدعوم‪.‬‬ ‫«التوأمان املتطابقان»‪ :‬وينجمان عن انشطار‬ ‫جنني واح��د أو بويضة ملقحة واح���دة فيكون‬ ‫لهما نفس اجلنس ونفس التركيب الوراثي‪.‬‬ ‫نسبة هذا النوع من احلمل التوأمي ثابتة حيث‬ ‫تناهز ‪ . % 3.5‬أما األسباب فغير واضحة‪ .‬لكن‬ ‫هناك موجتان لهذا احلمل واح��دة عند النساء‬ ‫ال��ش��اب��ات ( أق��ل م��ن ‪ 18‬سنة) وأخ���رى بعد ‪35‬‬ ‫سنة‪ .‬تأثير السن هذا تفسره اختالالت النضج‬ ‫لدى البويضات ال��ذي نصادفه لدى النساء في‬ ‫فترات االضطراب الهرموني عند بداية اخلصوبة‬ ‫ونهايتها‪ .‬وهكذا فإن احلمل بتوأمني شبيهني‬ ‫يعتبر مجرد حادثة تشي بخلل بويضي‪.‬‬ ‫إذا كان احلمل بتوأمني غير شبيهني يجعل كل‬ ‫توأم منفصال عن اآلخر فيتطور حلسابه فتكون‬ ‫له مشيمة وأغشية خاصة به حيث تشبيههما‬ ‫بنزيلي ف��ن��دق واح���د لكن يقطنان ف��ي غرفتني‬ ‫مختلفتني‪ ،‬ف��إن اس��ت��ق��رار ال��ت��وأم��ني الشبيهني‬ ‫يختلف حسب تاريخ انشطار البويضة‪.‬‬ ‫إذا مت االنفصال مبكرا بني اليوم األول وال�‪5‬‬ ‫ال���ذي يعقب التلقيح ف��إن��ه ي���ؤدي إل��ى توأمني‬ ‫متشابهني‪ .‬لكن كال منهما يتطور حلسابه فيكون‬ ‫لكل منهما مشيمة وأغشية خاصة به‪ .‬بالضبط‬ ‫كما يقع في تطور توأمني غير شبيهني‪ .‬ميثل‬ ‫ه��ذا ال��ن��وع ‪ 33%‬م��ن ح���االت احل��م��ل التوأمي‬ ‫املتشابه‪.‬‬ ‫عندما يتأخر االنشطار بني اليوم ‪ 6‬وال� ‪9‬‬ ‫بعد اإلخصاب تكون املشيمة قد ظهرت فيكون‬ ‫التوأمان مشتركني في املشيمة لكن لكل منهما‬ ‫غشاؤه األمنيوني احمليط به‪ ،‬فنكون أمام احلمل‬ ‫التوأمي ذي املشيمة ال��واح��دة ثنائي األغشية‬

‫نقص تركيز هرمون األستروجني لدى املرأة‬ ‫والتستوستيرون لدى الرجل‪.‬‬ ‫أسباب ارتفاع هرمون البروالكتين‬ ‫احل�������االت امل����راف����ق����ة الرت�����ف�����اع تركيز‬ ‫البروالكتني عديدة‪ ،‬نذكر منها‪:‬‬ ‫احلمل والرضاعة‪،‬‬‫مضادات األلم والقيء‪،‬‬‫أدوية اجلهاز الهضمي وأدوية األمراض‬‫العصبية والعقلية‪،‬‬ ‫حاالت اإلجهاد النفسي‪،‬‬‫أورام الغدة النخامية‪،‬‬‫القصور الكلوي املزمن‪،‬‬‫أمراض الكبد احلادة‪.‬‬‫العالج‬ ‫بعد املتابعة الطبية وتبيان ارتفاع كمية‬ ‫ه���ذا ال��ه��رم��ون ف��ي ال����دم‪ ،‬ي��ت��م ف��ح��ص الغدة‬ ‫النخامي�ّة‪ ،‬حيث م��ن الشائع ف��ي مثل هذه‬ ‫احل���االت أن يكشف الفحص الطبي وجود‬ ‫ورم يتم عالجه إما باعتماد األدوية أو بعملية‬ ‫جراحية تت ّم عن طريق األنف‪ .‬وإن كان السبب‬ ‫في ظهور هذا الورم تناول املريض أو املريضة‪،‬‬ ‫ألدوي��ة األم��راض سابقة الذكر‪ ،‬فإن االنقطاع‬ ‫عن تناولها خطوة كافية‪ ،‬للشفاء منه‪.‬‬

‫وميثل هذا احلمل ‪ 66%‬من مجموع احلاالت‪.‬‬ ‫وهكذا يكون وضع التوأمني كنزيلني يسكنان‬ ‫نفس الغرفة ال��واح��دة في الفندق ال��واح��د لكن‬ ‫ينامان فوق سريرين مختلفني‪.‬‬ ‫أما عندما يقع االنفصال متأخرا جدا بعد‬ ‫اليوم العاشر لإلخصاب‪ ،‬حيث تكون املشيمة‬ ‫واألغ��ش��ي��ة ق��د ت��ك��ون��ت‪ ،‬فيقبع اجلنينان داخل‬ ‫نفس الوعاء مبشيمة واح��دة وأغشية موحدة‪.‬‬ ‫متثل نسبة هذا النوع من احلمل ‪ 1%‬من مجموع‬ ‫احلاالت‪ .‬فيكون وضع التوأمني شبيها مبسافرين‬ ‫يشغران نفس الغرفة وينامان على نفس السرير‬ ‫ب��ن��ف��س ال��ف��ن��دق‪ .‬إن جن���اح االن��ق��س��ام ف��ي هذه‬ ‫املرحلة مرتبط مب��دى اكتمال عملية االنشطار‬ ‫ل���دى اجل��ن��ني األص���ل���ي إل���ى ج��ن��ي��ن��ني متفرعني‬ ‫عنه‪ ،‬لذلك فإن أي نقص في عملية االنشطار قد‬ ‫يؤدي إلى أن يشترك أو يتالصق اجلنينان على‬ ‫مستوى بعض األعضاء‪ .‬مما يؤدي إلى أن نكون‬ ‫إزاء جنينني سياميني‪ .‬ويتعلق األمر بجنينني‬ ‫متشابهني ومتقابلني بالنسبة لنقطة التقاء‬ ‫وسطى تهم الصدر والبطن‪.‬‬ ‫ه���ذا ومي��ك��ن أن ي��ه��م االل��ت��ص��اق ال����رأس أو‬ ‫املقعدة أو الصدر فيأخذ التوأمان شكل‪.x‬‬ ‫إن إمكانية الفصل بني التوأمني تكون معقدة‬ ‫واستثنائية‪ .‬لكن دوال بعينها أخذت تتخصص‬ ‫في هذا النوع من العمليات بنجاح باهر كاململكة‬ ‫العربية السعودية‪ ،‬التي باشر أطباؤها بتفوق‬ ‫عددا من حاالت التوائم السيامية املغربية‪ .‬تكمن‬ ‫الصعوبة في وجود تشوهات خلقية مصاحبة‬ ‫لدى التوأمني‪ .‬وفي وجود أعضاء تكون مشتركة‬ ‫بينهما‪ .‬مي��ك��ن وض���ع التشخيص ع��ن��د بداية‬ ‫احلمل قبل نهاية الفصل األول منه‪ .‬لكن غياب‬ ‫املتابعة الطبية لبعض احلوامل قد يجعل من‬ ‫احلمل السيامي التوأمي اكتشافا ومفاجأة غير‬ ‫مرغوب فيها خ��الل ال��والدة‪ .‬مما يطرح مشاكل‬ ‫كثيرة للتكفل بهؤالء األطفال‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫بهيجة فريوني‬

‫العدد‪1909 :‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫األربعاء ‪2012/11/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جمالك‬

‫وصفات فعّالة للعناية بالشعر في فصل اخلريف‬

‫جديد األسواق‬

‫جديد لوريال لنعومة الشعر‬

‫حسناء زوان‬ ‫لكل نوع من أنواع الشعر خصائصه وطرق العناية به‪ ،‬حيث يتعرض شعرك‬ ‫سيدتي لعوامل كثيرة قد تؤذيه وتفقده بريقه وجماله‪.‬‬ ‫ومبا أن لكل مشكلة حل‪ ،‬تقدم لك سيدتي‪ ،‬بهيجة فريوني (أستاذة احلاقة‬ ‫باملنظمة املغربية للطفولة والشباب مبكناس) مجموعة من الوصفات الطبيعية‪،‬‬ ‫التي جتعل شعرك اجلاف المعا واملتقصف صحيا‪ ،‬وأيضا ماسكات لتثبيت لون‬ ‫الصباغة عليه‪.‬‬

‫وصفة‬

‫للشعر الجاف‬

‫ن��أخ��ذ ال �زب �‬ ‫دة (م� ن النوع‬ ‫اجل��ي�د)‬ ‫�د‬ ‫جيدا إل ون� ه�ن بها‬ ‫أ‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫را‬ ‫ف‬ ‫ال‬ ‫ى‬ ‫شعر‬ ‫أن تتشبع كل‬ ‫ونترك املاسك ملدة ساعةيا بالدهنيات‪،‬‬ ‫اثم نقوم بعد ذل �ك بغس أو ساعتني‬ ‫ملفضل‪.‬‬ ‫له بالشامبو‬

‫وصفة لت‬

‫قصف الشعر‬

‫ يا‬‫غورت طبيع‬ ‫ ملعقة زيت الل ي بدون سكر‬‫وز‬ ‫ن‬‫ ملصف ملعقة قه‬‫وة‬ ‫س‬ ‫ري‬ ‫عة‬ ‫عق‬ ‫تا‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫الذوبان‬ ‫ن‬ ‫ي �خ��ل �ط ال��ك��ل زيت الزيتون‬‫ب�ش�ك�ل‬ ‫�د‬ ‫تنسجم جل املكونات‪ ،‬ثمج��ي� إل����ى أن‬ ‫يالشعر مل �دة ال تقل ع�ن توضع على‬ ‫غسل الشعر بشكل جيد‪ 30.‬دقيقة ثم‬

‫ماسك الزيوت‬

‫‬‫ مبيضتان بلديتان‬‫لع‬ ‫قة‬ ‫م‬ ‫ ملعقة زين زيت اخلروع‬‫ت الزيتون‬ ‫م‬‫نخل لعقة خل التفاح‬ ‫ط‬ ‫ج‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�ز‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫�وت ج �ي �دا‬ ‫نالبيضتني م�ع استمرار ا ون�ض�ي�ف إليها‬ ‫خلل‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫ب ضع الكل على الشعر ملدة ‪ 30‬جل�ي�د‪ ،‬ثم‬ ‫م املاء الدافئ‪ ،‬ثم نضع الشام دقيقة ونشطفه‬ ‫ن بقايا البيض وأيضا الرائ بو للتخلص كليا‬ ‫حة‪.‬‬

‫وصفة لتث‬

‫ زالفة م‬‫ ملعقة م ن املاء الساخن‬‫ عشر ورن قرنفل مدقوق‬‫قا‬ ‫ ثالث قط ت من الساملية‬‫را‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫زيت أزير‬ ‫ ك��اس قه‬‫وة‬ ‫‪+‬‬ ‫ب‬ ‫قا‬ ‫يا‬ ‫ال‬ ‫قه‬ ‫وة‬ ‫أو‬ ‫ب�«التفل»‬ ‫ما‬ ‫يعرف‬ ‫منزج ا‬ ‫لك‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫آنية خا‬ ‫ص‬ ‫ة‪،‬‬ ‫و‬ ‫نق‬ ‫وم‬ ‫ش‬ ‫على ال عر مل‬ ‫بوضعه‬ ‫دة ‪ 60‬دقيقة‪ ،‬ثم‬ ‫ج‬ ‫يد للتخلص من بقايا القهوة‪ .‬نشطفه بشكل‬

‫ط��ورت شركة ‪ Oriflame‬ك��رمي أس��اس ي��دوم طويا‪،‬‬ ‫مينحك سيدتي ب��ش��رة خالية م��ن ال��ع��ي��وب بتكنولوجيا‬ ‫متطورة ومزدوجة مضادة لتقدم العمر على البشرة‪ ،‬وأيضا‬ ‫كرمي يوضع خال النهار‪ ،‬وآخر يوضع بالليل؛ الكرميان‬ ‫معا يحميان بشرة امل��رأة من ظهور آثار تقدم السن وكذا‬ ‫التجاعيد‪.‬‬

‫فرشاة متطورة لألسنان‬

‫«املوكيت»‪ ..‬جمال وأناقة للمنزل‬ ‫إعداد‪ :‬ح‪.‬ز‬

‫ق��دم��ت ‪ BDMPHARMA‬ف��رش��اة أس��ن��ان متطورة‬ ‫إلكترونية «دونتال ريفوليسيون» لتنظيف األسنان واحلفاظ‬ ‫على اللثة والتي ينصح بها أطباء األسنان‪ .‬من مميزات هذه‬ ‫الفرشاة توفرها على فرشتني تعمان إلكترونيا عبر الضغط‬ ‫على زر تقومان بفرش األسنان تلقائيا من الداخل واخلارج‬ ‫والتخلص من بقايا الطعام والترسبات‪ ،‬كما أن الفرشتني‬ ‫تتكيفان تلقائيا مع التجويفات الداخلية لألسنان‪.‬‬

‫عطور فارماسي ملختلف األذواق‬ ‫«املوكيت» كلمة أخذت في األساس من الكلمة الفرنسية‬ ‫«‪ »Moquette‬وتعني نسيجا محاكا من اخليوط‪..‬‬ ‫التركيبة‬ ‫ميكن وص��ف عملية التصنيع بأنها حياكة خ�ي��وط من‬ ‫الصوف أو مادة مماثلة على مادة داعمة‪.‬‬ ‫األنواع‬ ‫امل�ق�ص��وص‪ :‬عندما ي�ك��ون النسيج مقصوصا بطريقة‬ ‫متساوية‬ ‫امل �ع �ق��ود‪ :‬وه ��و ع �ن��دم��ا ت �ك��ون اخل��ي��وط امل �ن �س��وج��ة غير‬ ‫مقصوصة‪ ،‬وأيضا ميكن أن تكون بارتفاعات غير متساوية‪.‬‬ ‫األلياف‪ :‬وهناك أنواع عدة نذكر أهمها‪:‬‬ ‫النايلون‪ :‬يعتبر النايلون أكثر ن��وع من األل�ي��اف يصنع‬ ‫منه املوكيت‪ ،‬نظرا لقوته وحتمله لعوامل احلركة الكثيفة في‬ ‫الفراغات املزدحمة‪ .‬سهل التنظيف‪ ،‬يظهر األلوان بشكل جيد‪.‬‬ ‫البوليبروبني‪ :‬أصبح استخدام البوليبروبني في السنوات‬

‫موضة‬

‫املاضية في صناعة املوكيت يزداد بشكل مطرد‪ ،‬نظرا ملقاومته‬ ‫العالية للرطوبة والبقع‪.‬‬ ‫البوليستر‪ :‬متناهي النعومة‪ ،‬مما يجعله مثاليا للموكيت ذي‬ ‫األلياف املقصوصة‪ .‬وهو مقاوم لذبول اللون والبقع‪.‬‬ ‫الصوف‪ :‬أبرز األلياف‪ ،‬من ناحية النعومة والراحة‪ .‬رغم‬ ‫أنه ليس مقاوما للكشط والرطوبة‪ ،‬ولكنه يقاوم القدم وسهل‬ ‫التنظيف ويعتبر ال�ص��وف أغلى األل �ي��اف التي يصنع منها‬ ‫املوكيت‪ ،‬لذلك يستخدم في األماكن الفخمة‪.‬‬ ‫األشكال‬ ‫الناعم‪ :‬هذا النوع من األلياف املقصوصة‪ ،‬يكون عندما‬ ‫تكون األلياف محاكة بشكل قصير وناعم‪.‬‬ ‫املتشابك‪ :‬ه��ذا النوع املنتشر‪ ،‬يوفر للمستخدم سطحا‬ ‫ناعما ولكن األلياف تكون مبرومة‪ ،‬مما يجعل مظهرها أقل‬ ‫فخامة‪.‬‬ ‫الصوف اخلشن‪ :‬يتكون من ألياف طويلة‪ ،‬ويستخدم في‬ ‫الفراغات غير الرسمية‪.‬‬

‫البربر‪ :‬يتكون من ألياف معقودة‪ ،‬بنفس االرتفاع‪ ،‬مناسب‬ ‫للفراغات ذات احلركة العالية‪.‬‬ ‫الرسومات‬ ‫ب � � � ��اإلم� � � � �ك � � � ��ان‬ ‫احل�� �ص� ��ول‬ ‫ع � �ل� ��ى‬

‫م��وك�ي��ت ب��األش �ك��ال ال �ت��ي ترغب‬ ‫بها‪ ،‬سواء كانت بها رسومات أو‬ ‫أشكال هندسية وأيضا ميكن أن‬ ‫تطبع على املوكيت‪.‬‬

‫تخص شركة ‪ Farmasi‬امل��رأة احليوية والنشيطة‬ ‫مبجموعة م��ن ال��ع��ط��ور صغيرة احل��ج��م وال��ت��ي يسهل‬ ‫استعمالها وأيضا حملها باحلقيبة اليدوية‪ ،‬متوفرة‬ ‫بأربعة أل��وان جذابة وأيضا ب��روائ��ح مميزة تائم جل‬ ‫األذواق‪.‬‬

‫جمال عبد الناصر‪« :‬فيستي مود» ‪ 2012‬فرصة لتصبح البيضاء عاصمة للموضة‬ ‫حاورته ‪ -‬سميرة عثماني‬

‫جمال عبد الناصر‬

‫تشكيلة أوريفالم حلماية البشرة‬

‫بي‬ ‫ت اللون البني‬

‫ديكور‬

‫خال السنوات‬ ‫املاضية سيطر‬ ‫املوكيت على‬ ‫اختياراتنا كمادة‬ ‫لتغطية الفراغات‬ ‫الداخلية نظر ًا‬ ‫لتنوعه وقيمته‪ ،‬قبل‬ ‫أن تظهر اختيارات‬ ‫أخرى (مثل‬ ‫اخلشب والرخام‬ ‫والسيراميك) التي‬ ‫جعلته يتراجع شيئا‬ ‫ما عن الصفوف‬ ‫األمامية في‬ ‫االختيارات املنزلية‪.‬‬ ‫ولكن ال يزال‬ ‫الكثيرون يفضلون‬ ‫املوكيت لوضعه مللء‬ ‫فراغات معينة في‬ ‫املنزل أو املكتب أو‬ ‫عند مدخل البيت‪.‬‬

‫ت��ض��ع ع��ام��ة ل��وري��ال ال��ف��رن��س��ي��ة جل��م��ال ونعومة‬ ‫شعرك مجموعة كاملة من املنتجات اخلاصة ب�«ميثيك‬ ‫أويل»‪ .‬ميثيك أويل األصلي غني مبزيج استثنائي من‬ ‫زيت االفوكادو وبزور العنب يائم جميع أنواع الشعر‬ ‫ويغذيه م��ن العمق‪ .‬ري��ش أوي��ل‪ :‬للشعر ال��ذي يصعب‬ ‫التحكم به من خاصة زيت نخالة األرز وزيت اآلرغان‪.‬‬ ‫كولور غلو أويل‪ :‬للشعر امللون‪ :‬مت تركيبه من زيت بزر‬ ‫الكتان ال��ذي يضفي البريق على الشعر وزي��ت التوت‬ ‫البري حلمايت‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫ ه ��ل أن��ت��م راض�� ��ون ع ��ن ال� ��دورة‬‫السابعة لفيستي م��ود ف��اش��ن ويك‬ ‫‪2012‬؟‬ ‫< بالتأكيد استطعنا كسب التحدي‬ ‫وال�����ره�����ان‪ ،‬امل��ص��م��م��ون املغاربة‬ ‫كسعيد م��ح��روف وفضيلة الكادي‬ ‫وم���ه���دي خ����س����وان‪ ..‬وغ��ي��ره��م إلى‬ ‫جانب ضيوفنا من تركيا وإيطاليا‬ ‫استطاعوا أن يبهروا احلضور من‬ ‫مهنيني وفاعلني وصناعيني ووسائل‬ ‫اإلعام بإبداعاتهم على مدى ‪ 3‬أيام‪.‬‬ ‫ ما هو اجلديد الذي حملته النسخة‬‫السابعة؟‬ ‫< اجلديد بالنسبة ل�«فيستي مود‬ ‫ف���اش���ن وي�����ك» ه���و ال��ص��ي��غ��ة التي‬ ‫أدرج���ت بها النسخة السابعة كما‬ ‫هو معمول به في البلدان األخرى‬ ‫ك�����م��دري��د واس��ط��ن��ب��ول وبروكسيل‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أص��ب��ح��ت حت��ت��ض��ن أسابيع‬ ‫م��وض��ة م��ن خ���ال ب��رم��ج��ة تختلف‬ ‫عن برمجة عواصم املوضة العاملية‬ ‫كلندن وباريس ونيويورك وميانو‪.‬‬

‫احتضنت الدارالبيضاء من ‪ 8‬إلى ‪ 9‬نونبر اجلاري فيستي مود فاشن ويك ‪ 2012‬في نسخته‬ ‫السابعة التي عرفت مشاركة مبدعني مغاربة وأجانب‪ ،‬واحتفت من خاللها بضفة البحر األبيض‬ ‫املتوسط‪ .‬في هذا اللقاء يفصح جمال عبد الناصر‪ ،‬املشرف على التظاهرة‪ ،‬عن أمنياته ورؤيته‬ ‫بخصوص التظاهرة ورغبته في جعل الدار البيضاء واحدة من عواصم املوضة العاملية‪.‬‬ ‫بالنسبة للنسخة السابعة ل�«فيستي‬ ‫مود فاش وي��ك» خصصت في ثاثة‬ ‫أي��ام سيعرض من خالها مبدعون‬ ‫من املغرب واخل��ارج إبداعاتهم على‬ ‫منصة ال���ع���روض‪ .‬أس��ب��وع املوضة‬ ‫سيمكن م��ن جتميع أك��ب��ر ع���دد من‬ ‫املبدعني والصناعيني واإلعاميني‬ ‫والفاعلني في مجال املوضة للتواصل‬ ‫والتعاون وبالتالي تأسيس القتصاد‬ ‫في هذا املجال‪.‬‬ ‫ أليس من الصعب التأسيس لفاشن‬‫ويك وتظاهرة موضة بعيدا عن موضة‬ ‫القفطان في املغرب؟‬ ‫< نحن واع��ون بصعوبة ذلك ومنذ‬ ‫حوالي ‪ 7‬سنوات حني قررنا وضع‬ ‫لبنات فيستي مود كان األمر مغامرة‪،‬‬ ‫لكنها جنحت ومتكنت من الصمود‪،‬‬

‫ومتكنا من أن نقدم تظاهرة موضة‬ ‫عاملية بإبداعات عصرية بعيدة عن‬ ‫التراث والهوية املغربية‪ .‬من حقنا‬ ‫أيضا خلق عامات عصرية مغربية‬ ‫تصل إل��ى العاملية‪ ،‬ألن��ه ال ينقصنا‬ ‫اإلبداع وال األفكار بل ما ينقصنا هو‬ ‫الدعم والرؤية لتحقيق ذلك‪.‬‬ ‫ ح�ص��ول�ك��م ع �ل��ى ش��راك��ة جديدة‬‫هل يعني أنكم تسيرون في الطريق‬ ‫الصحيح؟‬ ‫< هذه السنة متكنا بالفعل من إدراج‬ ‫شركاء جدد كاملجلس الثقافي لاحتاد‬ ‫من أجل املتوسط وهو من املؤسسات‬ ‫الهامة‪ ،‬أيضا هناك مجلس املدينة‬ ‫ال���ذي يساهم بشكل ف��ع��ال ف��ي دعم‬ ‫التظاهرة‪ .‬هناك أيضا احملتضنون‬ ‫م��ن خ���ال م��ج��م��وع��ة أك���س���ال‪ ،‬التي‬

‫خصصت جائزة للمصممني الشباب‬ ‫دون أن ننسى والية ال��دار البيضاء‬ ‫واملكتب الوطني للسياحة‪.‬‬ ‫ مل���اذا اخ �ت��رمت االح �ت �ف��اء بالضفة‬‫املتوسطية؟‬ ‫< ألن��ن��ا ك����دول م��ط��ل��ة ع��ل��ى البحر‬ ‫األب���ي���ض امل��ت��وس��ط جت��م��ع��ن��ا نفس‬ ‫ال��ث��ق��اف��ة ورغ��ب��ة م��ن��ا ف��ي أن يلتقي‬ ‫اإلبداع التركي واإليطالي اللذان كانا‬ ‫ضيفي النسخة السابعة مع اإلبداع‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫ مت تسجيل حضور أس�م��اء المعة‬‫إلى جانب أسماء شابة ما املقصود‬ ‫من ذلك؟‬ ‫< بالطبع فهناك أسماء مغربية أثبتت‬ ‫ج��دارت��ه��ا ف��ي خلق م��وض��ة مغربية‬ ‫معاصرة ووصلت بها إل��ى العاملية‬

‫كما ه��و احل��ال م��ع سعيد محروف‪،‬‬ ‫الذي أفرح كثيرا عندما أجد إبداعاته‬ ‫تعرض في كبرى األروقة العاملية إلى‬ ‫جانب مبدعني أجانب‪ ،‬وأيضا فضيلة‬ ‫الكادي التي تتوفر على فضاء خاص‬ ‫بكل من باريس وميانو ونيويورك‪،‬‬ ‫ول��ك��ن الب���د م��ن دع���م أس��م��اء مبدعة‬ ‫ج��دي��دة تستطيع أن حتمل املشعل‬ ‫بعد هؤالء وتصل بدورها إلى نقش‬ ‫أسمائها في عالم املوضة املعاصرة‪.‬‬ ‫ ب��إس��دال ال �س �ت��ار ع��ن التظاهرة‬‫ه��ل ميكن ال�ق��ول إن�ك��م وضعتم لبنة‬ ‫أول��ى جلعل ال��دارال�ب�ي�ض��اء عاصمة‬ ‫للموضة؟‬ ‫< لقد حافظنا على أهدافنا وخطينا‬ ‫خطوة إضافية نحو األمام وسيبقى‬ ‫ف��ي��س��ت��ي م����ود ف���اش���ن وي����ك موعدا‬ ‫بيضاويا‪ ،‬ألننا مقتنعون بأن املوضة‬ ‫ال��ع��ص��ري��ة وامل��ع��اص��رة ه��ي قاطرة‬ ‫تنمية لبلدنا وواج��ب��ن��ا أن جنعل‬ ‫من ال��دار البيضاء عاصمة للموضة‬ ‫أيضا‪ .‬لكن على اجلميع أن يؤسس‬ ‫ل��ذل��ك م��ن فاعلني وص��ن��اع ومهنيني‬ ‫ووسائل إعام‪.‬‬

‫تصميم لفضيلة الكادي‬

‫(خاص)‬


‫مجتمع‬

‫جرار يقتل عون سلطة‬

‫العدد‪ 1909 :‬األربعاء ‪2012/11/13‬‬

‫أدى ح ��ادث اص �ط��دام دراج� ��ة ن��اري��ة ب �ج��رار‪ ،‬ص �ب��اح يوم‬ ‫الثالثاء‪ ،‬إلى وفاة صاحب الدراجة النارية وهو عون سلطة‬ ‫مبنطقة التمسية‪ .‬وأف��ادت مصادر من عني املكان أن أسباب‬ ‫احلادث تعود إلى الظالم الدامس باملنطقة‪ .‬هذا وحضرت إلى‬ ‫عني املكان عناصر من السلطة احمللية والوقاية املدنية حيث‬ ‫مت نقل الضحية إلى مستودع األموات باملستشفى اإلقليمي‬ ‫إلن��زك��ان ف��ي ان�ت�ظ��ار م�ع��رف��ة األس �ب��اب احلقيقية للحادث‬ ‫ومختلف املالبسات احمليطة به‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫الترامواي يدخل العد العكسي‬ ‫املساء‬ ‫دخلت الدارالبيضاء مرحلة العد العكسي‬ ‫النطالق اخل��ط األول من مشروع «الترامواي»‬ ‫املمتد بني سيدي مومن وكورنيش عني الذئاب‪،‬‬ ‫على اعتبار أنه لم يبق سوى أقل من شهر على‬ ‫امل��وع��د احمل���دد الن��ط��الق ال��ت��رام��واي وه���و ‪12‬‬ ‫دجنبر ‪.2012‬‬ ‫وم��ا ي���زال امل��س��ؤول��ون ع��ن إجن���از مشروع‬ ‫«الترامواي» يؤكدون أن هناك رغبة ملحة الحترام‬ ‫ه��ذا امل��وع��د‪ ،‬ول��ن يسجل ف��ي ه��ذا السياق أي‬ ‫تأخير في إجنازه‪ ،���حيث سيتمكن البيضاويون‬ ‫م��ن رك���وب ه��ذه الوسيلة ف��ي ال��ت��اري��خ احملدد‬ ‫س��اب��ق��ا‪ .‬وم��ن��ذ أس��اب��ي��ع و»ت���رام���واي» البيضاء‬ ‫ي��ق��وم بعمليات جت��ري��ب��ي��ة مم��ت��دة ب��ني سيدي‬ ‫مومن ووسط املدينة‪ ،‬وذلك من أجل استئناس‬ ‫البيضاويني بوسيلة نقلهم اجلديدة‪.‬‬

‫تذمر من سوق شعبي‬

‫علمت «املساء» أن بعض سكان الزنقة ‪ 23‬بحي‬ ‫ال��ق��دس بسيدي البرنوصي ب��ال��دار البيضاء ضاقوا‬ ‫ذرعا بوجود مجموعة من الباعة املتجولني في منطقتهم‪،‬‬ ‫الذين يستعملون العربات املجرورة باحلمير والبغال‬ ‫على م��دار الساعة في الزنقة امل��ذك��ورة‪ .‬وأك��د مصدر‬ ‫ل�»املساء» أن مجموعة من السكان وجهوا شكايات إلى‬ ‫قائد املقاطعة وعامل عمالة مقاطعات البرنوصي ووالي‬ ‫املدينة‪ ،‬إضافة إلى رئيس مجلس الدار البيضاء دون‬ ‫أن يجد مشكل هؤالء الباعة مع السكان أي حل‪ ،‬ويجد‬ ‫هؤالء السكان صعوبة كبيرة في الولوج إلى منازلهم‬ ‫أو ركن سياراتهم‪ ،‬إضافة إلى املشاجرات اليومية بني‬ ‫الباعة‪.‬‬

‫الرباط‬

‫متديد دورة املجلس اجلماعي‬ ‫املساء‬ ‫ق��رر املجلس اجلماعي ملدينة ال��رب��اط‪ ،‬يوم‬ ‫االث��ن��ني امل��اض��ي‪ ،‬مت��دي��د دورت���ه ال��ع��ادي��ة لشهر‬ ‫أكتوبر ‪ 2012‬لعدم اكتمال النصاب القانوني‪.‬‬ ‫وق��د عرفت جلسة االث��ن��ني‪ ،‬حضور ‪ 31‬عضوا‬ ‫من أصل ‪ 86‬مستشارا جماعيا ميثلون املجلس‪.‬‬ ‫وعزا عدد من املستشارين اجلماعيني عدم اكتمال‬ ‫النصاب القانوني إلى وجود خالفات بني أعضاء‬ ‫جلنة املالية التي انعقدت قبيل انعقاد الدورة‪،‬‬ ‫التي لم تنه اجتماعها ولم تخرج بتوصية ترفع‬ ‫ألعضاء املجلس للمصادقة عليها‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫عدم التوافق بني األعضاء في ما يتعلق بالدعم‬ ‫املالي املمنوح للجمعيات‪ .‬وك��ان من املقرر أن‬ ‫يصادق املجلس اجلماعي‪ ،‬خ��الل ه��ذه الدورة‪،‬‬ ‫ع��ل��ى م��ش��روع م��ي��زان��ي��ت��ه ب��رس��م ال��س��ن��ة املالية‬ ‫‪ 2013‬وحتويل اعتمادات مالية‪ ،‬واملوافقة على‬ ‫مساهمة اجلماعة احلضرية للرباط في إجناز‬ ‫املشاريع املبرمجة على صعيد املدينة في إطار‬ ‫البرنامج التعاقدي اجلهوي جلهة الرباط سال‬ ‫زمور زعير – رؤية ‪ 2020‬للسياحة‪ ،‬واملصادقة‬ ‫ع��ل��ى االت��ف��اق��ي��ات اخل��اص��ة ب��ال��ت��دب��ي��ر املفوض‬ ‫ملرفق نقل األموات بالعاصمة‪ ،‬ودفتر التحمالت‬ ‫اخلاص بنقل اللحوم باملدينة‪ ،‬والبت في طريقة‬ ‫تدبير مرفق اإلن��ارة العمومية‪ ،‬وعدد من النقط‬ ‫املدرجة ضمن جدول أعماله‪.‬‬

‫مؤمتر اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬

‫عقدت اللجنة التحضيرية للمؤمتر الوطني العاشر‬ ‫للجمعية املغربية حلقوق اإلنسان مؤخرا بالرباط اجتماعا‪،‬‬ ‫جرى خالله التداول بخصوص البت في املنهجية التي‬ ‫سيتم اعتمادها في تقييم أداء اجلمعية‪ .‬وأوضح بالغ‬ ‫للجمعية أن هذا االجتماع تناول أيضا مناقشة مشروع‬ ‫الوثيقة اخلاصة باحمليط الدولي واجلهوي‪ ،‬الذي تشتغل‬ ‫في إطاره اجلمعية‪ ،‬وما يتيحه من «إمكانيات ويطرحه‬ ‫من إكراهات‪ ،‬بارتباط مع مستجدات حقوق اإلنسان في‬ ‫كافة املجاالت»‪ .‬وأضاف البالغ أن اجتماعا حتضيريا‬ ‫آخ��ر سيعقد في ‪ 18‬نونبر اجل��اري للبت في مشروع‬ ‫الوثيقة حول احمليط العام للجمعية والشروع في فحص‬ ‫ومساءلة وتقييم أداء اجلمعية‪.‬‬

‫تمارة‬

‫يوم حتسيسي ضد أمراض السكري‬ ‫املساء‬

‫خبراء شددوا في ندوة على أهمية السياحة الداخلية واالنفتاح على القنوات الدولية‬

‫دعوة إلى تطوير املنتوج السياحي ملدينة الصويرة‬ ‫املساء‬

‫قال فاعلون في مجال السياحة‬ ‫إن الرؤية السياحية ملدينة الصويرة‬ ‫«تتطلب توحيد ص��ف��وف املهنيني‬ ‫السياحيني باملدينة‪ ،‬والعمل على‬ ‫تطوير املنتوج وتأهيله»‪ .‬وأضاف‬ ‫املتدخلون خالل امللتقى السياحي‬ ‫األول ال��ذي نظمه ن��ادي الصحافة‬ ‫مب��راك��ش حت��ت ش��ع��ار‪« :‬السياحة‬ ‫رهان التنمية» أن مدينة الصويرة‬ ‫بحكم موقعها التاريخي واجلغرافي‬ ‫م��ؤه��ل��ة للعب أدوار طالئعية في‬ ‫النسيج السياحي الوطني والدولي‬ ‫من حيث جلب السياح األجانب من‬ ‫مختلف اجلنسيات العاملية‪.‬‬ ‫وأوض���ح���ت ل��ط��ي��ف��ة ب���وم���زوغ‪،‬‬ ‫فاعلة سياحية‪ ،‬أن مدينة الصويرة‬ ‫ك��ان��ت م��ه��م��ش��ة ق��ب��ل التسعينات‪،‬‬ ‫ب��ح��ي��ث ي��ع��ت��م��د اق���ت���ص���اده���ا على‬ ‫منتوج الصيد البحري والصناعة‬ ‫ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة‪ ،‬غ��ي��ر أن���ه وم��ن��ذ ‪1992‬‬ ‫أخ����ذت ال��س��ي��اح��ة ت��ن��ت��ع��ش بفضل‬ ‫حتسن البنية اإليوائية واخلدمات‬ ‫الفندقية‪ ،‬هذا التطور يزكيه االنتقال‬ ‫من سياحة امل��رور‪ ،‬التي ال تتجاوز‬ ‫مدة اإلقامة فيها ليلة واح��دة‪ ،‬إلى‬ ‫س��ي��اح��ة «اإلق����ام����ة»‪ ،‬م��ؤك��دة أن ما‬ ‫ساعد على ذلك اخلط اجلوي الرابط‬ ‫ب��ني ال����دار ال��ب��ي��ض��اء والصويرة‪،‬‬ ‫وامل���ج���ه���ودات ال��ت��ي ان��ص��ب��ت على‬ ‫ال��ق��ط��اع ال��س��ي��اح��ي‪ ،‬وخ��اص��ة على‬ ‫م��س��ت��وى ال��ف��ن��ادق امل��ص��ن��ف��ة وغير‬ ‫املصنفة‪ ،‬ودور الضيافة واملطاعم‬ ‫واإلق��ام��ات السكنية‪ ،‬ال��ت��ي شكلت‬ ‫عنصرا ه��ام��ا ف��ي ترسيخ سياسة‬ ‫اإلقامة‪.‬‬ ‫وأك�����دت امل��ت��ح��دث��ة أن م���ا ميز‬ ‫معظم امل��ن��ش��آت ال��س��ي��اح��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫ت��زخ��ر ب��ه��ا امل��دي��ن��ة ه��و امل����زج بني‬ ‫األصالة واملعاصرة‪ ،‬وتقدمي خدمات‬

‫أحالت عناصر الضابطة القضائية بتارودانت‬ ‫بداية األسبوع اجل��اري‪ ،‬على أنظار وكيل امللك‪،‬‬ ‫ص��اح��ب ف��ن��دق غ��ي��ر مصنف إل���ى ج��ان��ب خمسة‬ ‫أش��خ��اص آخ��ري��ن م��ن ضمنهم ف��ت��ات��ان بتهمة‬ ‫تعاطي الفساد وإع��داد وكر للدعارة والتحريض‬ ‫عليه‪ .‬وكان الفندق محل شكايات عديدة وجهها‬ ‫اجليران إلى اجلهات األمنية‪ ،‬يطالبون من خاللها‬ ‫بوضع حد للسلوكات املشبوهة التي يحدثها رواد‬ ‫الفندق وسط حي شعبي‪ ،‬مع ما يصاحب ذلك من‬ ‫انتهاك حلرمة مسجد اخل���رازة امل��ج��اور‪ .‬وبعد‬ ‫توصل عناصر الشرطة مبعلومات في املوضوع‪،‬‬ ‫متت مداهمة بعض الغرف‪ ،‬حيث ضبطت أشخاصا‬ ‫متلبسني بتعاطي ال��ف��س��اد‪ ،‬كما مت حجز كمية‬ ‫كبيرة من العوازل الطبية لدى صاحب الفندق‪.‬‬ ‫وقد مت اقتياد املوقوفني أمام أنظار جمع غفير من‬ ‫ساكنة احلي إلى مصلحة الشرطة لتعميق البحث‬ ‫معهم وإعداد محاضر قانونية‪.‬‬

‫محمد الشيخ بال‬

‫متميزة‪ ،‬مشددة على أن ذلك وحده‬ ‫ال ميكن أن يكون «عامل جذب»‪ ،‬لذا‬ ‫ب���رزت أنشطة وم��ه��رج��ان��ات مكملة‬ ‫ل��ه��ذا امل���ن���ت���وج‪ ،‬وه����ي الفضاءات‬ ‫ال����ت����ي جن���ح���ت ب���ش���ك���ل الف������ت في‬ ‫التعريف مبؤهالت مدينة الصويرة‪،‬‬ ‫وب���خ���ص���وص���ي���ات���ه���ا التاريخية‬ ‫واحل��ض��اري��ة‪ ،‬ول��ذل��ك ميكن اعتبار‬ ‫هذه الفترة مبثابة نقلة نوعية من‬ ‫ال��ع��زل��ة واالن���ط���واء إل���ى التواصل‬ ‫والتشاور واالنفتاح على الغير‪.‬‬

‫ول���م ت��خ��ف ب��وم��زوغ التقصير‬ ‫ف��ي ح��ق ال��س��ي��اح��ة ال��داخ��ل��ي��ة رغم‬ ‫أهميتها‪ ،‬حيث إن أغ��ل��ب املنشآت‬ ‫ال��س��ي��اح��ي��ة م��وج��ه��ة إل���ى السائح‬ ‫األجنبي‪ ،‬إال أن التفكير في السبل‬ ‫امل��ث��ل��ى ح��س��ب رأي��ه��ا واإلج�����راءات‬ ‫املزمع اتخاذها مستقبال من شأنها‬ ‫أن تساهم ف��ي استقطاب السائح‬ ‫املغربي وإرضاء رغباته‪ ،‬معبرة عن‬ ‫تفاؤلها بالسياحة داخل املدينة نظرا‬ ‫ملؤهالتها الطبيعية واحلضارية‪،‬‬

‫واالس��ت��ث��ن��اء اخل��ص��وص��ي املميز‬ ‫للفضاء‪.‬‬ ‫وقد طالبت املتحدثة كل املهتمني‬ ‫بهذا القطاع باالنكباب على تطوير‬ ‫وت��س��وي��ق امل���دي���ن���ة‪ ،‬وال��ع��م��ل على‬ ‫ت��وح��ي��د امل��ه��ن��ي��ني ال��س��ي��اح��ي��ني بني‬ ‫كل األلوان واألجناس‪ ،‬مع االنفتاح‬ ‫على الدعاية واإلعالنات بالقنوات‬ ‫ال���دول���ي���ة وال���ص���ح���اف���ة الوطنية‬ ‫وال��ع��امل��ي��ة امل��ك��ت��وب��ة واإللكترونية‬ ‫واملسموعة‪.‬‬

‫وجه عدد من سكان عمالة فحص أجنرة بطنجة‬ ‫رسالة غير مباشرة وقوية إلى وزارة الداخلية عندما‬ ‫رف�ض��وا ال��وق��وف عندما ول��ج عامل العمالة‪ ،‬محمد‬ ‫ب�ن��ري�ب��اك‪ ،‬ال�ق��اع��ة ال�ت��ي ك��ان سيتم فيها االستماع‬ ‫بشكل رسمي للخطاب امللكي مبناسبة ذكرى املسيرة‬ ‫اخلضراء‪.‬‬ ‫وقالت مصادر مطلعة إن السكان الذين كانوا‬ ‫في القاعة رفضوا القيام بهذا البروتوكول‪ ،‬بحيث‬ ‫وقف فقط أفراد السلطة واملوظفون‪ ،‬فيما بقي عامل‬ ‫فحص أجن��رة مشدوها أم��ام موقف باقي املواطنني‬ ‫الذين رفضوا الوقوف‪.‬‬

‫وت�ض�ي��ف امل �ص��ادر أن ه �ن��اك سخطا متعاظما‬ ‫يسود املنطقة بسبب ما يتعرض له السكان من حيف‪،‬‬ ‫حيث إن عددا كبيرا منهم عانوا من انتزاع أراضيهم‬ ‫بدعوى املصلحة العامة‪ ،‬ولم يتلقوا إلى حد اآلن أية‬ ‫تعويضات‪ ،‬رغ��م هزالتها‪ ،‬باإلضافة إل��ى منع مئات‬ ‫السكان من حتفيظ أراضيهم التي توارثوها أبا عن‬ ‫جد‪ ،‬باإلضافة إلى آخرين مت هدم منازلهم بطرق غير‬ ‫قانونية‪.‬‬ ‫وفي السياق نفسه‪ ،‬تعيش عمالة فحص أجنرة‬ ‫على وقع فضيحة تتمثل في إلغاء طريق ساحلي كان‬ ‫من املقرر أن مير مبحاذاة شاطئ وادليان‪ ،‬وهو طريق‬ ‫اعتبر أساسيا في املنطقة‪ ،‬ومقابل ذلك مت الترخيص‬ ‫إلدارة فندق «طريفة» بإقامة فيالت سياحية على بعد‬

‫بضعة أمتار من الشاطئ‪ ،‬أي في نفس املكان الذي‬ ‫كان سيمر فيه الطريق الساحلي‪.‬‬ ‫وتقول مصادر مطلعة إن إلغاء الطريق الساحلي‪،‬‬ ‫الذي مت إقراره سنة ‪ ،2010‬مت في ظروف غامضة‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي ستقوم إدارة الفندق املذكور ببناء‬ ‫الفيالت السياحية مبوافقة شخصية من عامل فحص‬ ‫أجنرة‪ ،‬محمد بنريباك‪.‬‬ ‫وكان عامل فحص أجنرة أشرف بنفسه على هدم‬ ‫منازل مواطنني عاديني في نفس املنطقة قبل بضع‬ ‫سنوات‪ ،‬بدعوى أنها تدخل في إطار امللك البحري‪،‬‬ ‫أي أنها ال تبعد عن الشاطئ ��أكثر من ‪ 60‬مترا‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي رخص فيه ببناء فيالت ال يبعد بعضها‬ ‫عن الشاطئ بأكثر من ‪ 20‬مترا‪.‬‬

‫طرق رصدت لها ماليني الدراهم بأسفي تتحول إلى برك مائية‬ ‫وال��ص��واالت��و‪ ،‬والكساكسة‪ ،‬وبني‬ ‫الطريق اجلهوية رقم ‪ 204‬املؤدية‬ ‫إلى أسفي‪.‬‬ ‫هذه املسالك املذكورة ومسالك‬ ‫أخرى لم مير على عملية إجنازها‬ ‫وإص����الح����ه����ا‪ ،‬ب���ح���س���ب شكاية‬ ‫مجموعة من السكان‪ ،‬سوى بضعة‬ ‫ش��ه��ور وم���ع ذل���ك ع��رف��ت تصدعا‬ ‫خطيرا نتيجة عدة خروقات تتمثل‬ ‫في نوعية التربة املستعملة‪ ،‬التي‬ ‫ه���ي ع���ب���ارة ع���ن «ت��ف��ن��ة» مجلوبة‬ ‫خ��اص��ة م��ن دوار ال��ب��ح��ي��رات‪ ،‬كما‬ ‫ج���اء ف��ي ع��ري��ض��ة سكانية مذيلة‬ ‫ب�‪ 30‬ت��وق��ي��ع��ا‪ .‬وه���ك���ذا‪ ،‬فبمجرد‬ ‫التساقطات املطرية األول��ى التي‬ ‫��وح���ل املسلك‬ ‫ع��رف��ت��ه��ا امل��ن��ط��ق��ة ت� ّ‬ ‫املذكور وأضحى غير قابل للسير‬ ‫واجل������والن‪ ،‬ه���ذا امل��س��ل��ك بحسب‬

‫السكان ال يبلغ طوله إال قرابة‬ ‫‪ 2‬كلم بدون قناطر‪ ،‬وعرضه بالكاد‬ ‫يصل إلى ‪ 5‬أمتار وسمكه ضعيف‬ ‫جدا‪ ،‬وتطلب إجنازه رصد ميزانية‬ ‫مهمة بواسطة ق��ارب��ت ‪ 19‬مليون‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫وهكذا وجد السكان صعوبة‬ ‫ك���ب���ي���رة ف����ي ال���س���ي���ر وأصبحوا‬ ‫ي��ط��ال��ب��ون ب���إزال���ة ه���ذا ال��ن��وع من‬ ‫التفنة وإعادة احلالة إلى ما كانت‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫ك���م���ا أن ال���س���ك���ان م���ا زال����وا‬ ‫ي��ش��ت��ك��ون م���ن االخ����ت����الالت التي‬ ‫ع��رف��ه��ا م��س��ل��ك ال��ب��ري��ات‪ ،‬الرابط‬ ‫ب��ني دوار ال��ب��ري��ات اوالد امحمد‬ ‫ال��ك��واس��م م���رورا ب���دوار العبابدة‬ ‫وصوال إلى الطريق اجلهوية رقم‬ ‫‪ 204‬الرابطة بني أسفي ومراكش‪.‬‬

‫ه��ذا املسلك‪ ،‬يقول مصدر مقرب‪،‬‬ ‫ال����ذي رص����دت ل��ه م��ي��زان��ي��ة مهمة‬ ‫ف��اق��ت ‪ 90‬م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م‪ ،‬حتول‬ ‫م��ؤخ��را إل���ى ب���رك م��ائ��ي��ة‪ ،‬خاصة‬ ‫على مستوى دوار اوالد امحمد‪،‬‬ ‫مم��ا أث���ار حفيظة ال��س��ك��ان الذين‬ ‫خرجوا عن صمتهم‪ ،‬حيث قاموا‪،‬‬ ‫قبل ع��دة ش��ه��ور‪ ،‬بتوجيه شكاية‬ ‫إل��ى ك��ل امل��س��ؤول��ني‪ ،‬مطالبني في‬ ‫نفس الوقت بإعادة إصالح املسلك‬ ‫املذكور‪ ،‬فاضطر املقاول إلى إعادة‬ ‫القيام برتوشات لكنها تظل غير‬ ‫كافية ليصاب املسلك إياه بتصدع‬ ‫كبير عبارة عن حفر خطيرة‪ ،‬ليظل‬ ‫السكان يعانون دون أن يعبأ أحد‬ ‫مب��ع��ن��ات��ه��م‪ ،‬إل���ى ح��د دف��ع��ه��م إلى‬ ‫انتقاد شعار فك العزلة عن العالم‬ ‫القروي‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫تنظم الرابطة املغربية حملاربة داء السكري‪،‬‬ ‫ال��ي��وم األرب��ع��اء بتمارة يوما حتسيسيا ضد‬ ‫أم��راض السكري والسمنة والقلب والشرايني‪،‬‬ ‫حتت شعار «لنحمي مستقبلنا» وأوض��ح بالغ‬ ‫للرابطة‪ ،‬العضو ف��ي الفيدرالية ال��دول��ي��ة لداء‬ ‫السكري‪ ،‬أن تنظيم هذا اللقاء‪ ،‬يندرج في إطار‬ ‫االحتفال باليوم العاملي للسكري الذي ينظم في‬ ‫‪ 14‬نونبر م��ن ك��ل سنة‪ ،‬سيهم على اخلصوص‬ ‫تالميذ وآب��اء مدرسة سلمان الفارسس بجيش‬ ‫األوداي���ة بتمارة‪ .‬وبحسب البالغ‪ ،‬ف��إن برنامج‬ ‫هذه التظاهرة يتضمن أيضا حملة للكشف عن‬ ‫م��رض السكري‪ ،‬وع��روض��ا يقدمها أخصائيون‬ ‫طبيون تتمحور حول أمراض السكري والسمنة‬ ‫وال��ق��ل��ب وال��ش��راي��ني‪ ،‬ع���الوة على أنشطة فنية‬ ‫وعروض مسرحية‪.‬‬

‫انطلقت عشية اإلثنني بتيزنيت فعاليات قافلة‬ ‫املنجميني امل��غ��ارب��ة بشمال فرنسا حت��ت شعار‬ ‫«ال��ذاك��رة ف��ي خ��دم��ة ح��ق��وق اإلن��س��ان»‪ .‬وتعرض‬ ‫القافلة على مدى أسبوع أفالما وأعماال مسرحية‬ ‫مختلفة‪ ،‬حت��اول م��ن خاللها إع���ادة س��رد تاريخ‬ ‫اآلالف من املهاجرين املغاربة الذين وصلوا إلى‬ ‫فرنسا عبر موجات متتابعة خالل ستينات القرن‬ ‫املاضي‪ ،‬كما ستحاول سبر أغوار حياتهم مبناجم‬ ‫املهجر‪ ،‬والوقوف على شهادات العائدين منهم‬ ‫إلى املغرب والتذكير بحقوقهم‪.‬‬ ‫يذكر أن القافلة انطلقت من «ورزازات» في ‪3‬‬ ‫نونبر اجلاري‪ ،‬وستحل بتارودانت بعد استكمال‬ ‫فعالياتها بتيزنيت‪ ،‬على أن تتابع مسيرتها إلى‬ ‫كلميم‪ ،‬قبل أن تختم جولتها بأكادير في األسبوع‬ ‫األول من دجنبر املقبل‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير اإلسكان‬ ‫يتقدم محمد متمار القاطن بحي لالمرمي‬ ‫بالدار البيضاء بشكاية يطالب من خاللها‬ ‫بفتح حتقيق حول منزل آيل للسقوط‪ ،‬إذ يقول‬ ‫املشتكي إنه بعد مقابلة عامل عمالة مقاطعة موالي‬ ‫رشيد تشكلت جلنة تقنية‪ ،‬وبعد معاينتها للمنزل‬ ‫وجه إرسالية إلى رئيس اجلماعة احلضرية للدار‬ ‫البيضاء بتاريخ ‪ 18‬غشت ‪ 2009‬ح��ول املنزل‬ ‫اآلي��ل للسقوط‪ ،‬وبعدها يقول كتب ع��دة طلبات‬ ‫إلى رئيس اجلماعة احلضرية ووالي جهة الدار‬ ‫البيضاء ورئيس مقاطعة سيدي عثمان‪ ،‬ويقول‬ ‫إن صمت السلطات دف��ع��ه إل��ى قيامه بوقفات‬ ‫احتجاجية رفقة أوالده للتعبير ع��ن الظروف‬ ‫املأساوية التي يعيشونها كمشردين بدون مأوى‬ ‫بفعل تساقط األمطار وتساقط الكثير من أجزاء‬ ‫البيت‪ ،‬وبعد مقابلة ثانية مع العامل طلب القائد‪،‬‬ ‫حسب شكايته‪ ،‬تسليمه مواد البناء على رأسها‬ ‫‪ 6‬أطنان من احلديد‪ ،‬مضيفا أنه توجه إلى قسم‬ ‫السكن والتعمير سيدي عثمان ليطلب رخصا‬ ‫للبناء‪ ،‬إال أن العمالة‪ ،‬يقول‪ ،‬تراجعت عن وعدها‬ ‫بالترخيص والتصميم‪ ،‬وب��دل مساعدته قدموا‬ ‫له إن��ذارا بإفراغ املنزل‪ .‬ه��ذا ويطالب املشتكي‬ ‫بإنصافه من الظلم الذي حلقه وأطفاله الصغار‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫يتقدم حميد برشة الساكن بحي لالمرمي‬ ‫بنسليمان بشكاية يقول فيها إنه سبق أن‬ ‫تقدم أمام الوزارة بشكاية بتاريخ ‪2012/09/06‬‬ ‫ضد املديرية العامة لألمن الوطني‪ ،‬ويقول إن‬ ‫جميع الشكايات ال زالت محفوظة برفوف النيابة‬ ‫العامة باحملكمة االبتدائية بابن سليمان‪ ،‬ويطالب‬ ‫املشتكي بإنصافه وإج���راء بحث ف��ي موضوع‬ ‫ممثلي النيابة العامة للمحكمة االبتدائية بابن‬ ‫سليمان‪.‬‬ ‫يتقدم إدري���س امل��ج��ادي نيابة ع��ن والدته‬ ‫وإخ���وت���ه‪ ،‬ال��س��اك��ن ب�‪ 305‬ش���ارع بوركون‬ ‫لهجاجمة ف��ي ال���دار البيضاء‪ ،‬بشكاية يطالب‬ ‫فيها برفع الضرر ال��ذي تسبب فيه املشتكى به‬ ‫الذي استغل فرصة غيابه من املنزل وقام ببناء‬ ‫حديقة وبهو وغرفة بالفسحة املتواجدة أمام باب‬ ‫محله‪ ،‬كما قام بتغيير باب محله وفتحه باجلهة‬ ‫التي تطل على محله‪ ،‬وأصبح يركن عربة وخشبا‬ ‫وغيرها من الركام أمام محله‪ ،‬حيث أصبح يتعذر‬ ‫على املشتكي املرور هو وعائلته إلى محلهم‪ ،‬ولم‬ ‫يترك لهم إال حيزا صغيرا جدا‪ ،‬واألكثر من ذلك‬ ‫يقوم بنشر الغسيل‪ .‬ويضيف املشتكي أنه حاول‬ ‫بجميع املساعي حل املشكل غير أنه لم يتمكن من‬ ‫ذلك‪ ،‬كما يقول إنه تقدم بشكاية للسلطة احمللية‬ ‫لكن ب���دون ج���دوى على اع��ت��ب��ار أن ال��ع��دي��د من‬ ‫السكان قاموا بإحداث بنايات أمام محالتهم‪ .‬هذا‬ ‫يطالب املشتكي برفع الضرر عنه بهدم البناء‪.‬‬

‫إلى رئيس احلكومة‬

‫تطوان‬

‫يتقدم ولد بجة عز الدين القاطن بسال بشكاية‬ ‫ي��ق��ول ف��ي��ه��ا إن���ه ه���و وأس���رت���ه الصغيرة‬ ‫يسكنون ب��امل��رح��اض ال���ذي وق��ع��ت بسببه‬ ‫ضجة إعالمية‪ ،‬ويضيف املشتكي أنه منذ سنة‬ ‫‪ 2007‬وه���و ي��ت��ع��رض للتجاهل واإله���م���ال هو‬ ‫وأس��رت��ه ال��ف��ق��ي��رة‪ ،‬ال��ت��ي تتكون م��ن أط��ف��ال من‬ ‫ذوي االحتياجات اخلاصة‪ ،‬كما قال املشتكي إن‬ ‫الوعود التي قدمت من قبل عمدة سال‪ ،‬واملتمثلة‬ ‫في االستفادة من السكن بفندق الرحبة رقم ‪134‬‬ ‫لم يف بها‪ ،‬ويضيف املشتكي أنهم يعيشون حتت‬ ‫رح��م��ة احملسنني ال���ذي ي���أدون لهم ثمن الكراء‬ ‫منذ خروجهم من العمل في املرحاض‪ ،‬ويطالب‬ ‫املشتكي بحل ملفه اإلنساني مطالبا بإنصافه‬ ‫وإنصاف عائلته‪.‬‬

‫اختتام دورة مكوني ما بعد محو األمية‬ ‫املساء‬

‫اختتمت مؤخرا بتطوان الدورة التكوينية األولى لفائدة‬ ‫مكونات ومكوني برنامج ما بعد محو األم�ي��ة‪ .‬واستفاد‬ ‫من ال��دورة‪ ،‬التي نظمتها جمعية األمل النسائية بتطوان‪،‬‬ ‫بتنسيق م��ع ال�ن�ي��اب��ة اإلقليمية ل� ��وزارة ال�ت��رب�ي��ة الوطنية‬ ‫واملندوبية اإلقليمية لوزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية‪،‬‬ ‫بدءا من يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬حوالي ‪ 60‬مؤطرا ومؤطرة‬ ‫م��ن ال��ذي��ن ي�ش��رف��ون على دروس محو األم �ي��ة باملنطقة‪.‬‬ ‫واشتمل برنامج الدورة على عدة محاور تقوميية تتمحور‬ ‫ح��ول متكني املكونني واملكونات من آليات االشتغال في‬ ‫م�ش��روع م��ا بعد محو األم�ي��ة م��ع املستفيدين م��ن برامج‬ ‫محو األمية الذين ينتمون إلى مختلف الشرائح املجتمعية‬ ‫وحتقيق مجموعة م��ن امل �ع��ارف النفسية والبيداغوجية‬ ‫واالجتماعية للمستفيدين من الدورة‪ ،‬وكذا آليات التعامل‬ ‫مع مقررات البرنامج واملنهاج الذي تعتمده مديرية محاربة‬ ‫األمية على الصعيد املؤسساتي ‪.‬‬

‫سعيد بلقاس‬

‫انطالق قافلة املنجميني املغاربة‬

‫طنجة‪ :‬املساء‬

‫وج��ه��ت جمعية ح��وض عبدة‬ ‫ش��ك��اي��ة ال����ى امل���س���ؤول���ني بإقليم‬ ‫أس���ف���ي م���ف���اده���ا أن ع�����دة طرق‬ ‫ومسالك حديثة اإلجناز والترميم‬ ‫ب��ج��م��اع��ة ث��الث��اء ب���وك���درة بإقليم‬ ‫آس��ف��ي بجهة دك��ال��ة ع��ب��دة‪ ،‬التي‬ ‫ت��ط��ل��ب إجن���ازه���ا رص����د ميزانية‬ ‫ت��ق��در مب��الي��ني ال���دراه���م‪ ،‬حتولت‬ ‫إل���ى ب���رك م��ائ��ي��ة م��ع التساقطات‬ ‫املطرية األولى‪ ،‬حيث أصبح‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫متعذرا استعمال املسلك الرابط‬ ‫بني دوار اوالد سعيد واوالد كروم‬ ‫ببطن اجلرامنة‪ ،‬والطريق الوطنية‬ ‫رقم‪ 1‬امل��ؤدي��ة إل���ى س��ب��ت كزولة‪،‬‬ ‫وك���ذا املسلك ال��راب��ط ب��ني عزيب‬ ‫العسكري ودواوي����ر املويشناتو‪،‬‬

‫اعتقال صاحب فندق شعبي‬

‫تيزنيت‬

‫عمالة فحص أجن��ة ترخص ببناء فيالت على بعد ‪ 20‬مترا من الشاطئ‬

‫املساء‬

‫تارودانت‬

‫في قلب العاصمة االقتصادية يختار عدد من املواطنني ركن سياراتهم خارج املكان املخصص لذلك تهربا من شركة‬ ‫«الصابو»‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1909 :‬األربعاء ‪2012/11/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فيلوتي القرع األخضر وسابلي اجلنب‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 3‬حبات قرع‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< مكعب املرق الدجاج‬ ‫< ماء‬ ‫< إبزار‬ ‫< قشدة طرية‬ ‫< مقادير السابلي‬ ‫< ‪ 10‬ح��ب��ات زي��ت��ون أس����ود منزوع‬ ‫النواة‬ ‫< ‪ 100‬غراما من الدقيق‬ ‫< ‪ 75‬غراما من الزبدة‬ ‫< ‪ 50‬غراما من جنب البارميزان‬ ‫< ملعقتان كبيرتان ماء‬ ‫< إبزار‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< الفيلوتي‪ :‬قطعي القرع بعد غسله إلى‬ ‫قطع‪ .‬قشري البصل وقطعيه إلى أرباع‪.‬‬ ‫في إناء ضعي القرع والبصل ومكعب مرق‬ ‫ال��دج��اج واإلب� ��زار وغ �ط��ي ب��امل��اء واتركيه‬ ‫يطهى ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫ح��ني مت��ام ال�ن�ض��ج أزي �ل��ي اإلن ��اء م��ن على‬ ‫النار وأضيفي ‪ 4‬مالعق كبيرة من القشدة‬ ‫الطرية‪ .‬ضعي املزيج في خالط واخلطي ثم‬ ‫احتفظي به في الثالجة‪.‬‬ ‫سابلي‪ :‬في سلطنية اخلطي الدقيق والزبدة‬ ‫الرطبة واجل��نب املبشوروالزيتون املقطع‬ ‫إل��ى قطع صغيرة واإلب ��زار وأضيفي املاء‬ ‫واخلطي جيدا حتى تتجانس العناصر‪.‬‬ ‫ابسطي العجني فوق سطح عمل وبواسطة‬ ‫جرارة اصنعي مستطيالت بطول ‪ 1‬سنتمتر‬ ‫وارتفاعها ‪ 6‬سنتمترات‪.‬‬ ‫صففي املستطيالت في صفيحة غير الصقة‬ ‫واطهيها ف��ي ف��رن مل��دة ‪ 15‬دقيقة ف��ي فرن‬ ‫م�س�خ��ن م�س�ب�ق��ا ع �ل��ى درج���ة ح� ��رارة ‪180‬‬ ‫مئوية‪.‬‬

‫أغذية صحية يجب االحتراس منها (‪)2‬‬

‫اإلس��راف في تناول الفواكه اجلافة هو أكثر سوءا من اإلس��راف في‬ ‫تناول الفواكه الطازجة‪ ،‬ألن هذه األخيرة حتتوي على أضعاف ما‬ ‫حتتوي عليه الفواكه الطازجة من مغذيات ومن سعرات حرارية أيضا‪.‬‬ ‫فالتني املجفف على سبيل املثال ال احلصر كل عشر حبات منه مثال‬ ‫تعطي حوالي ‪ 400‬سعرة حرارية إلى ‪ 500‬سعرة حرارية وهي كمية‬ ‫مهمة جدا ال تناسب من يريد احلفاظ على وزنه‪ .‬ليس التني املجفف‬ ‫فقط هو ما يجب االعتدال في تناوله بل هناك العنب املجفف أو الزبيب‬ ‫والتمر واللوز واجلوز‪ ،‬ألنها طبعا تزيد في الوزن‪ .‬وتوصي منظمة‬ ‫الصحة العاملية بتناول ‪ 5‬أن��واع من اخلضر والفواكه يوميا ولكن‬ ‫بدون إسراف وبدون عصر للفواكه‪.‬‬ ‫أضرار الفواكه سواء مايتعلق بتركيبتها الغذائية‪ ،‬التي تسبب مشاكل‬ ‫صحية كغناها باأللياف أو مبركبات غذائية أخرى ال تناسب كل الفئات‬ ‫أو أن املتاعب التي تسببها ناجتة عن تعرض الفواكه أو اخلضر إلى‬ ‫مواد مكروبية أو إلى أنواع املبيدات التي تبقى عالقة في السطح‪ ،‬من‬ ‫بني هذه الفواكه املعنية جند فاكهة لها سمعة جيدة في عالم التغذية‬ ‫كالتفاح مثال فهو مفيد للصحة بشكل ع��ام وألغلبية الناس كبارا‬ ‫وصغارا‪ ،‬ألنه مينح اجلسم األلياف التي تساعد على تخفيض مستوى‬ ‫الكوليسترول ويقال إن تفاحة في اليوم تغني عن زيارة الطبيب‪ .‬إال أن‬ ‫التفاح يصبح ضارا لألشخاص الذين يعانون من مشاكل في القولون‬ ‫والتي غالبا ما تعانى منها امرأة من بني كل خمس نساء‪ ،‬ألنه يسبب‬ ‫الغازات و االنتفاخ مع األلم في األمعاء‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫طرق حفظ العدس‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 50‬غراما من البطاطس احللوة‬ ‫< ‪ 100‬غراما قرع أخضر‬

‫عصيدة البطاطس الحلوة‬ ‫والقرع األخضر (طبق لألطفال)‬ ‫وصفات الجدات‬

‫< اغ��س��ل��ي وق��ش��ري البطاطس‬ ‫وقطعيها إلى مكعبات‪.‬‬ ‫اغسلي وق��ش��ري وقطعي القرع‬ ‫إلى مكعبات‪.‬‬ ‫اطهي اخلضر على البخار ملدة‬ ‫‪ 10‬دقائق ‪.‬‬ ‫اخ���ل���ط���ي اخل���ض���ر ف����ي خالط‬ ‫وأضيفي املاء إن احتاج األمر‪.‬‬

‫شندويشات بالسلمون‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫<‬ ‫ب�ال�ب�يعد القرع‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫خ‬ ‫ض‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ت�‬ ‫غنيا‬ ‫اس�ي�وم‪ ،‬ك‬ ‫اارتفاع ضغط الدم‪ ،‬ما يحارب‬ ‫لدرع احلقيقي حلممما يجعله‬ ‫بواألوعية الدموية‪ .‬اية القلب‬ ‫اإل‬ ‫ضلافة إلى ذل‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫جي ل كالسيوم وامل صدر‬ ‫والبوتاسيوم‪ ،‬ولبر غنيسيوم‬ ‫‪ ،a‬والفيتامينات وفيتامني‬ ‫وحلامض الفوليك‪a، B، C .‬‬

‫طاجني اللحم بالبطاطس والزيتون‬

‫< ُي��الح��ظ أنّ ال��ع��دس املُ��خ � ّزن منذ فترة طويلة يفقد‬ ‫رطوبته‪ ،‬لذا ُينصح باالمتناع عن خلط العدس الذي يت ّم‬ ‫يؤمن إنضاج الكم ّية‬ ‫شراؤه حديث ًا مع العدس القدمي‪ ،‬ما ّ‬ ‫ك ّلها بطريقة متوازية‪.‬‬ ‫عند طهو العدس‪ ،‬تزداد حبوبه صالب ًة‪ ،‬إذا ّ‬ ‫متت إضافة‬ ‫امللح إلى مرق الطعام‪ ،‬لذا ينبغي إضافة امللح بعد أن‬ ‫ينضج العدس بالكامل‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 6‬وحدات من خبز احلليب‬ ‫< ‪ 4‬شرائح سمك سلمون مدخن‬ ‫< ‪ 8‬شرائح قطع جنب‬ ‫< علبة قشدة طرية كثيفة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< س��خ��ن��ي ف���رن���ا ع��ل��ى درج���ة‬ ‫حرارة ‪ 200‬مئوية‪.‬‬ ‫قطعي اخلبز إلى أنصاف‬ ‫ادهني اخلبز بالقشدة الطرية‬ ‫صففي شرائح السمك وشرائح‬ ‫اجلنب‬ ‫اغلقي اخلبز وسخنيه لبضع‬ ‫دقائق ثم قدميه‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو حلم‬ ‫< كيلو بطاطس‬ ‫< بصلة كبيرة مشلظة‬ ‫< حبتا طماطم مبشورتان‬ ‫< زيتون أحمر‬ ‫< حامضة مرقدة‬ ‫< العطرية (م��ل��ح‪ ،‬اب���زار‪ ،‬سكنجبير‪،‬‬ ‫الفلفل األح��م��ر‪ ،‬زع���ف���ران‪ 2 ،‬فصوص‬ ‫الثومة معدنوس وقزبر مقطع)‪.‬‬ ‫< املاء الكافي‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< في الطنجرة نضع الزيت والبصل‬ ‫والثوم مع اللحم‪.‬‬ ‫يقلى اخل��ل��ي��ط ‪P‬ثم ت��ض��اف التوابل‬ ‫وال��ط��م��اط��م احمل��ك��وك��ة ون��ض��ي��ف املاء‬ ‫ونتركه ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫نقطع البطاطس إلى مربعات صغيرة‬ ‫ونضيفها إلى املزيج‪.‬‬ ‫حني تنضج البطاطس نضيف الزيتون‬ ‫وقطع احلامض املرقد‪.‬‬

‫خبز باحلليب‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غراما من الدقيق‬ ‫< ‪ 12‬سنتلتر من احلليب الدافئ‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من السكر‬ ‫< ملعقة صغيرة من امللح‬ ‫< ‪ 12‬غراما من خميرة اخلبز‬ ‫< ‪ 20‬غراما زبدة مذابة‬ ‫< بيضة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 200‬مئوية‪.‬‬ ‫اخلطي اخلميرة مع احلليب الدافئ‬ ‫واتركيها ترتاح ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي ال��دق��ي��ق وال��س��ك��ر وامللح‬ ‫ونصف كمية بيضة مخفوقة وزبدة‬ ‫وم��ذاب��ة‪ ،‬أضيفي م��زي��ج اخلميرة‬ ‫احلليب واخلطي ملدة ‪ 10‬دقائق‬ ‫اتركي العجني يرتاح بعد أن تغطيه‬ ‫بقطعة قماش نظيفة ملدة ساعة‪.‬‬ ‫ح����ني ي��ت��ض��اع��ف ح���ج���م العجني‬ ‫ضعيه في سطح عمل وقسميه إلى‬ ‫‪ 6‬خبيزات‪.‬‬ ‫اص��ن��ع��ي م���ن اخل��ب��ي��زات أنابيب‬ ‫ولفيها على شكل حلزونة‬ ‫ض���ع���ي اخل���ب���ي���زات احللزونية‬ ‫ف�����ي ص���ف���ي���ح���ة م���ب���ط���ن���ة ب�����ورق‬ ‫سلفريزي وأدخليها إلى فرن ملدة‬ ‫‪ 50‬دقيقة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫الدلب‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫الدلب جنس من األشجار املعمرة متساقطة األوراق‪،‬‬ ‫يتبع الفصيلة الدلبية‪.‬‬ ‫يضم هذا اجلنس أحد عشر نوع ًا من األشجار‪ ،‬موطنها‬ ‫عموم ًا نصف الكرة الشمالي‪.‬‬ ‫أشهر أنواع هذا اجلنس في الوطن العربي هو الدلب‬ ‫املشرقي (بالالتينية ‪)Platanus orientalis‬‬ ‫تنتشر معظم األنواع األخرى في املكسيك وجوارها‪.‬‬ ‫االس�������م‬ ‫العلمي ‪Pltanus‬‬ ‫‪Prientalis‬‬ ‫األس���م���اء امل���رادف���ة‪ :‬ج���وز‬ ‫ال��س��رو ‪ ،‬صنار ‪ ،‬شنار‬ ‫عيثام‪.‬‬ ‫ط��ب��ي��ع��ة االستعمال‪:‬‬ ‫داخلي وخارجي‪.‬‬ ‫ط���������������ري���������������ق���������������ة‬ ‫االس��ت��ع��م��ال‪ :‬مغلي‪،‬‬ ‫م��ن��ق��وع‪ ،‬مستحلب‪،‬‬ ‫لبخات‪ ،‬صبغة‪.‬‬ ‫األج������������������������������������������������زاء‬ ‫امل��س��ت��ع��م��ل��ة‪ :‬األوراق‪،‬‬ ‫قلوف الثمر‪.‬‬ ‫�ني‪،‬‬ ‫��اراج����ني‬ ‫�ني‬ ‫امل������واد ال���ف���ع���ال���ة‪ :‬اس���ب���اراج �‬ ‫��ني‪،‬‬ ‫كيرسيتني‪ ،‬مواد ملونة‪ ،‬مادة التانني القابضة‪ ،‬عنصر‬ ‫مر‪.‬‬ ‫وص���ف النبات‪ : :‬ن��ب��ات ش��ج��ري كبير م��ع��م��ر‪ ،‬أوراق���ه‬ ‫كبيرة تشبه كف اإلنسان‪ ،‬يشبه شجرة اخلروع‪ ،‬أزهاره‬ ‫صغيرة‪ ،‬ثماره تكون في قلف مثل شجر البلوط‪.‬‬ ‫االس��ت��خ��دام الطبي‪ :‬نافع م��ن ال��ب��رص طالء‪ ،‬تلبخيا‬ ‫بالورق‪ ،‬نافع من احلروق‪ ،‬نافع من البلغم‪ ،‬يحلل األورام‪،‬‬ ‫يدمل اجلراحات‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1909 :‬األربعاء ‪2012/11/14‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬ ‫ياله أخلوت‪ ،‬شكون‬ ‫اللي باقي عندو شي‬ ‫سؤال‬

‫هبط ليا هاد خينا‬ ‫حتى اجللسة ديال الشهر‬ ‫املاجي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«‬

‫أنا أسي الرايس‪،‬‬ ‫اللي بغا يبقا ناعس هنا حتى‬ ‫للصباح آش يدير؟‬

‫«صندوق النقد يتوقع تعافي اقتصاد املغرب سنة ‪2013‬‬ ‫> التجديد‬ ‫ وه��و نفس الصندوق ال��ذي بشر بنكيران مبزيد من‬‫البطالة‪ ..‬اللي فهم شي حاجة يهز صبعو‪..‬‬

‫واش هادا وقت‬ ‫التليفونات راحنا‬ ‫خدامني‬

‫بنكيران‬

‫ُ‬ ‫معقل البطالة في املغرب»‬ ‫«املُدن‬

‫درتها بيدي‬ ‫وعالش ما نخمم‬

‫> وكاالت‬

‫يجيب معاه‬ ‫مانطة من الدار وما يفيق‬ ‫حتى لنهار اخللصة‪ ،‬املهم هو‬ ‫احلضور‬

‫عبد الواحد سهيل‬

‫ والقرى حتى هي مامخلياش حقها‪ ،‬كالهما في‬‫هوا البطالة سواء‪..‬‬

‫«سيارة وزير تطير بسرعة ‪ 180‬كلم في الساعة»‬

‫معلم‪ ،‬جبتي‬ ‫الربحة‬

‫صافي جبدنا‬ ‫الكنز وترفحنا‬

‫دخلتي للجماعة ونتا‬ ‫فيك رابعة ديال اللحم ودابا‬ ‫خرجتي ونتا كتوزن قنطار‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ وزعما ملي شدها الرادار واش وقف لوزير باش‬‫يخلص بيروصي وال محال‪..‬‬

‫راني منفوخ غير‬ ‫بلبرودة أشريف‬

‫«‪ 38‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن ال��ص��ي��ادل��ة امل��غ��ارب��ة على حافة‬ ‫اإلفالس»‬

‫ناري‪ ،‬هاحنا وصلنا‬ ‫لقضية من أين لك هذا؟‬

‫> اخلبر‬

‫الكنز لقيتو حتى‬ ‫أنا اللي ساكن هنا شحال‬ ‫من عام‬

‫صباح اخلير سي‬ ‫بنكيران‪ ،‬مالك مقلق ماشي‬ ‫عادتك هادي؟‬

‫وشكون قلقني‬ ‫من غيرك أبنتي‬ ‫مرمي؟‬

‫وراه أنا الي خاصني‬ ‫نتقلق‪ ،‬اللي كاعما تشاورتي‬ ‫معانا فمسألة رفع الضريبة على‬ ‫األجراء مرتفعي الدخل‬

‫بنسليمان‬

‫الوردي‬

‫ورفضت حتى منح‬ ‫إعفاءات ضريبية للمنعشني‬ ‫العقاريني‬

‫وحتى اخللفي وصف‬ ‫بعض أفراد الباطرونا باجلهل‪،‬‬ ‫مايبقا فيك حال ها حنا خرجنا‬ ‫تعادل‬

‫وعالش نتي‬ ‫شبهتي احلكومة ديالنا‬ ‫بحال شي دري صغير‬ ‫خاصينو ليكوش‬

‫ عالش مالهم ياك هامش الربح غادي يبقا ما يتغيرش‬‫وخا ينقصو ثمن الدواء‬

‫«أحتدى من يأتيني بقناة مثل القناة الثانية حتقق نسبة‬ ‫مشاهدة سنوية ال تقل عن ‪ 27‬في املائة»‬ ‫> رضى بنجلون‬ ‫ كاينة أسي بنجلون‪ ،‬القنوات األجنبية اللي كتشوفها‬‫ديك النسبة املتبقية من املائة‪..‬‬

‫سليم الشيخ‬

‫«تدخالت أمنية في صفوف األطر العليا املعطلة»‬ ‫> وكاالت‬ ‫العنصر‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫ حولوا رؤوسهم إلى حقول لزراعة البرقوق‪ ،‬مكافأة لهم‬‫على حتصيلهم الدراسي‪ ..‬مكافأة فشي شكل أخلوت‪..‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪1‬‬

‫كلمات وأشياء‬

‫إدريس الكنبوري‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1909 :‬األربعاء ‪ 29‬ذو الحجة ‪ 1433‬الموافق ‪ 14‬نونبر ‪2012‬‬

‫حقائق تنشر ألول مرة على لسان محمد احلبابي‪،‬‬ ‫«الشيوعي» الذي أسس االحتاد الوطني للقوات الشعبية‬ ‫رفقة املهدي بنبركة وعبد الرحيم بوعبيد‪ ،‬دون أن يتخلى‬ ‫عن صداقته ملستشاري احلسن الثاني وجنراالته األقوياء‪.‬‬ ‫فوق كرسي اعتراف «املساء»‪ ،‬يتحدث أستاذ االقتصاد عن‬ ‫عالقته باجلنرالني القادري والدليمي وبإدريس البصري‪،‬‬ ‫وكيف جمع بني عالل الفاسي وعبد الرحيم بوعبيد لتأسيس‬

‫كرسي االعتراف‬ ‫مع‪ :‬محمد احلبابي‬

‫‪22‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الكتلة الوطنية‪ ،‬ثم اتصل بالقصر امللكي لتشكيل حكومة الكتلة‬ ‫في ‪1971‬؛ ويتطرق احلبابي إلى عالقة االحتاديني باالنقالب‬ ‫على احلسن الثاني سنة ‪ .1972‬ومييط اللثام عن أسرار غير‬ ‫معروفة في قضية املهدي بنبركة‪ ،‬وكيف خطط رفقة اليازغي‬ ‫الختطاف «قتلة» املهدي‪ ،‬وكيف سجنه احلسن الثاني رفقة‬ ‫بوعبيد واليازغي بعد رفضهم االستفتاء حول الصحراء سنة‬ ‫‪.1981‬‬

‫قال إن الفقيه البصري متورط في محاولة االنقالب واليوسفي كان يضع رجال هنا وأخرى هناك‬

‫احلبابي‪ :‬احلسن الثاني كان يعتبر الفقيه البصري عالمة مضيئة في تاريخ املغرب‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ ف� ��ي س� �ن ��ة ‪ ،2000‬نشرت‬‫أس �ب��وع �ي��ة «ل ��وج ��ورن ��ال» رسالة‬ ‫م�ن�س��وب��ة إل ��ى ال�ف�ق�ي��ه البصري‪،‬‬ ‫تؤكد مشاركة عبد الرحيم بوعبيد‬ ‫ف��ي ان �ق��الب ‪ 1972‬ال���ذي قاده‬ ‫اجلنرال أوفقير؟‬ ‫< ال‪ ،‬لم تكن هناك أية مشاركة أو‬ ‫تنسيق‪ .‬أنا أحتدث‪ ،‬على األقل‪ ،‬عن‬ ‫عبد الرحيم بوعبيد واملجموعة‬ ‫التي كانت ملتفة حوله في املغرب‪.‬‬ ‫أما بالنسبة إلى الفقيه البصري‬ ‫ومييجييمييوعييتييه ميين املييقيياوميين‪ ،‬فال‬ ‫أستطيع أن أؤكيييد هييذا األمييير أو‬ ‫أنفيه في حقهم‪.‬‬ ‫ ول �ك��ن ال��رس��ال��ة ت��ؤك��د أن عبد‬‫الرحيم كان مشاركا في التحضير‬ ‫لالنقالب‪ ،‬حني تقول على لسان‬ ‫الفقيه البصري‪« :‬ف��ي بداية عام‬ ‫‪ 1972‬أو ن �ه��اي��ة ‪ ،1971‬جاء‬ ‫الرفيق عبد الرحيم بوعبيد لعرض‬ ‫مشروعه لالستيالء على السلطة‬ ‫ع �ل��ى ع �ب��د ال��رح �م��ن اليوسفي‪،‬‬ ‫واملهدي العلوي‪ ،‬وأن��ا شخصيا‪.‬‬ ‫وه ��ذا امل �ش��روع مت إجن ��ازه بدقة‬ ‫على إثر اتفاق مع اجلنرال أوفقير‬ ‫وادريس السالوي‪ .‬ويتوقع أيضا‬ ‫مشاركة احلزب‪ ،‬عبر عبد الرحيم‬ ‫بوعبيد وعبد الرحمن اليوسفي‬ ‫وح�س��ن ل �ع��رج‪ ،‬ف��ي السلطة بعد‬ ‫االنقالب»؛ ما رأيك؟‬ ‫< محاولة االنقالب الوحيدة التي‬ ‫ُ‬ ‫أعترف بتورط جزء من االحتادين‬ ‫فيها هي ما عرف بي«أحداث موالي‬ ‫بييوعييزة»‪ ،‬والييتييي كانت ميين تدبير‬

‫الفقيه الييبييصييري‪ ،‬وقييادهييا محمد‬ ‫بيينييونيية (مييحييمييود)‪ ،‬اليييذي سيقتل‬ ‫خييييالل امليييواجيييهيييات ميييع عناصر‬ ‫اجليش املييغييربييي‪ ،‬وعمر دهكون‪،‬‬ ‫الذي سينفذ فيه حكم اإلعدام يوم‬ ‫عيد األضييحييى‪ .‬وقييد مت التنسيق‬ ‫فييي هييذه احمليياوليية االنقالبية مع‬ ‫العسكر‪.‬‬ ‫ هل صحيح أن مجموعة الفقيه‬‫البصري كانت تنسق مع اجلنرال‬ ‫الدليمي ف��ي ه��ذه األح ��داث‪ ،‬وأن‬ ‫األخ� �ي ��ر ت �ن �ك��ر ل �ل �م �ج �م��وع��ة بعد‬ ‫اعتقالها إل��ى درج��ة أن��ه ك��ان هو‬ ‫من أشرف على تعذيب أعضائها‬ ‫بنفسه حتى ال يكشفوا تورطه؟‬ ‫‪ -‬ال علم لي بهذا‪ .‬ما أذكييره هو‬‫أن عبد الرحيم بوعبيد كييان في‬ ‫باريس قبيل وقوع أحداث موالي‬ ‫بوعزة‪ .‬وظيين احلسن الثاني أنه‬ ‫دخل إلى البالد ليهيئ السياسين‬ ‫لالنقالب‪ .‬وقد سألت عبد الرحيم‬ ‫حول ما إذا كان على علم مبا قام‬ ‫به االحتاديون في موالي بوعزة‪،‬‬ ‫فيييقيييال لييييي‪ :‬ليييم يييخييبييرنييي الفقيه‬ ‫الييبييصييري بييياألمييير‪ ،‬ولييييم يتحدث‬ ‫إلييييي عييبييد اليييرحيييميييان اليوسفي‬ ‫عندما التقيت به في باريس عن‬ ‫أي تخطيط ملييا حييدث فييي موالي‬ ‫بوعزة‪.‬‬ ‫ هل يعني هذا أن عبد الرحمان‬‫اليوسفي كان متورطا في أحداث‬ ‫موالي بوعزة؟‬ ‫< عبد الرحمان اليوسفي كان ما‬ ‫يزال‪ ،‬حتى ذلك احلن‪ ،‬يضع رجال‬ ‫معنا ورجال مع الفقيه البصري‪.‬‬ ‫‪ -‬ول �ك��ن ال�ف�ق�ي��ه ال �ب �ص��ري وعبد‬

‫الفقيه البصري‬

‫الرحمان اليوسفي نفيا‪ ،‬كليهما‪،‬‬ ‫مسؤوليتهما ع��ن أح ��داث موالي‬ ‫بوعزة؟‬ ‫< الفقيه أكد‪ ،‬في حوار الحق‪ ،‬أن ال‬ ‫يد له في تلك األحداث وأن «الرفاق‪،‬‬ ‫بييعييد أن ضيياقييت بييهييم األرض في‬ ‫اجلزائر بسبب ضغط املخابرات‬ ‫اجلزائرية‪ ،‬قرروا الدخول طواعية‬ ‫إليييى املييغييرب واملييييوت فيييييه عوض‬ ‫االنيييتيييظيييار»‪ .‬لييكيينييه كيييان املسؤول‬ ‫األول عن محاولة قلب النظام تلك‪،‬‬ ‫كما أن املجموعة املسلحة التي‬ ‫هاجمت مييركييز احلييراسيية مبوالي‬ ‫بوعزة دخلت من اجلزائر وليبيا‬ ‫حيث كان الفقيه البصري يتحرك‬ ‫حينها‪ .‬لقد س َّرعت أحداث موالي‬

‫بيييوعيييزة بييدفييعيينييا إليييى الييقييطييع مع‬ ‫االختيارات البالنكية االنقالبية‬ ‫املغامرة‪ ،‬بعقد املؤمتر االستثنائي‬ ‫لسنة ‪.1975‬‬ ‫ في هذه األحداث مت اعتقال كل‬‫من محمد اليازغي وعمر بنجلون‬ ‫وإدانتهما‪..‬‬ ‫< كما مت اسييتييدعيياء عبد الرحيم‬ ‫بييوعييبيييييد مييين طييييرف وكيييييييل امللك‬ ‫احلمياني‪ ،‬أما أنا فقد استدعيت‬ ‫من طييرف الشرطة‪ ،‬وبقيت أتردد‬ ‫عييلييى «الييكييوميييييسييارييية سنطرال»‬ ‫بييالييربيياط عييلييى ميييدى ثييالثيية أييييام‪.‬‬ ‫وأذكيييير أن الييبييوليييييس قييدمييوا إلى‬ ‫منزلي مرفوقن باستدعاء قانوني‪.‬‬ ‫فذهبت معهم‪ ،‬حيث أدخلوني إلى‬

‫غرفة وضعوا على بابها شرطيا‬ ‫بلباس مييدنييي ولييم يتم التعرض‬ ‫إلييي بييسييوء‪ ،‬مييع أن شخصا كان‬ ‫يوجد في غرفة مجاورة مت تعذيبه‬ ‫طويال بالشيفون (تكبيل اليدين‬ ‫إليييى اخلييلييف وإغييييراق الييييرأس في‬ ‫إناء مليء مباء الصابون املتسخ)‬ ‫فيييكيييان ييييصيييرخ وييييقيييول ال سالح‬ ‫عيينييدي‪ ،‬فيما احملققون يعاودون‬ ‫حشر رأسييه في سطل «الشيفون»‬ ‫وهم يسألونه‪ :‬أين السالح؟ وقد‬ ‫عييرفييت الحييقييا أن ذليييك الشخص‬ ‫هو عبد الله الشرقاوي الذي كان‬ ‫حينها إطييارا في املكتب الشريف‬ ‫للفوسفاط‪ ،‬وسيصبح بعد ذلك‬ ‫برملانيا ورئيسا جلماعة املعاريف‬ ‫بييالييدار البيضاء‪ ،‬وقييد توفي قبل‬ ‫أييييام‪ .‬املهم أنني كنت أبقى إلى‬ ‫آخييير الييليييييل فيييي «الكوميسارية‬ ‫سنطرال»‪ ،‬ثم يسمح لي بالعودة‬ ‫إلى بيتي‪ .‬في اليوم الثاني‪ ،‬جاء‬ ‫شرطي ووقييف خلفي وهييو يضع‬ ‫كفيه خلف أذني‪ ،‬لترهيبي وحملي‬ ‫على االعتقاد بأنني إن لم أجب عن‬ ‫أسئلته فسيكون نصيبي الصفع‬ ‫على األذنيين‪ ،‬وهي عملية تكررت‬ ‫ميييع امليييقييياوم حييسيين صييفييي الدين‬ ‫األعيييييرج‪ ،‬وتييسييبييبييت فييي إضعاف‬ ‫سييمييعييه‪ .‬وفيييي اليييييييوم الييثييالييث مت‬ ‫إحييضييار ثييالثيية عييمييداء شييرطيية من‬ ‫القصر امللكي‪ ،‬ومت استنطاقي ملدة‬ ‫ثالث ساعات‪.‬‬ ‫ حول ماذا كانوا يسألونك؟‬‫< حول تورط الفقيه البصري في‬ ‫األحداث‪ .‬وأذكر أنني استحضرت‬ ‫وصييفييا كييان يطلقه األمييييير موالي‬

‫احلييسيين (احليييسييين الييثييانييي) على‬ ‫الفقيه البصري‪ ،‬غداة االستقالل‪،‬‬ ‫وهو «العالمة املضيئة»‪ ،‬وقد حكى‬ ‫لي عبد الرحيم بوعبيد أن موالي‬ ‫احلييسيين قييييال ليييه ميييادحيييا الفقيه‬ ‫الييبييصييري‪C est une borne« :‬‬ ‫‪،»dans l histoire du Maroc‬‬ ‫أي أنييه عالمة مضيئة في تاريخ‬ ‫املييييغييييرب‪ .‬وقيييييد اسييتييعييمييلييت هذا‬ ‫الييوصييف فييي احلييديييث عيين الفقيه‬ ‫البصري دون نسبه إلييى احلسن‬ ‫الثاني‪ .‬وعندما سألني العمداء‬ ‫الثالثة عن األسباب الكامنة وراء‬ ‫أحداث موالي بوعزة‪ ،‬قلت لهم إن‬ ‫الفساد والرشوة وتردي األوضاع‬ ‫االجييتييميياعييييية وتييهييميييييش الشباب‬ ‫هييي أسييبيياب انيييدالع تلك األحداث‬ ‫الييعيينيييييفيية‪ .‬وانييتييهييى االستنطاق‪،‬‬ ‫فطلبت الييتييوقيييييع عييلييى احملضر‪،‬‬ ‫إال أن احملققن رفييضييوا ذليييك‪ ،‬ثم‬ ‫سمحوا لي باخلروج‪.‬‬ ‫ وم��اذا كان مصير عبد الرحيم‬‫بوعبيد؟‬ ‫< مت استنطاقه ميين طييرف وكيل‬ ‫املييلييك‪ ،‬املييعييروف باحلمياني‪ ،‬ملدة‬ ‫نصف يوم ثم أخلي سبيله‪ .‬بعد‬ ‫اإلفييييييراج عيينييي‪ ،‬ذهييبييت إليييى عبد‬ ‫الرحيم بوعبيد في بيته فأخبرني‬ ‫بأنه عندما كنت خالل اليوم األول‬ ‫فييي الكوميسارية زاره اجلنرال‬ ‫الدليمي ‪-‬مبعوثا إليييييه ميين قبل‬ ‫احلسن الثاني‪ -‬في بيته الصيفي‬ ‫فييي مييدييينيية صييغيييييرة بيين الرباط‬ ‫والدار البيضاء‪ ،‬أظنها بنسليمان‪،‬‬ ‫وقال له‪ :‬ال تخافوا على احلبابي‬ ‫فلن نلحق به سوءا‪.‬‬

‫‪Elganbouri2001@yahoo،fr‬‬

‫كتاب احليوان‬

‫حت��دث أشياء غريبة في امل�غ��رب‪ ،‬حتى إنني أصبحت أرى أن��ه من‬ ‫األفضل إع��دام الفتحة امل��وج��ودة ف��وق امليم ووض��ع الضمة مكانها‪،‬‬ ‫خاصة في هذه األيام‪ ،‬بعدما سمعنا أن بعض النواب غاضبون بسبب‬ ‫قراءة رئيس املجلس ألسماء املتغيبني‪ ،‬مع أن املشكلة ليست في القراءة‬ ‫وإمنا في الغياب‪ ،‬بالرغم من أن املجلس جلأ إلى هذه الطريقة كحل‬ ‫وسط بدل اخلصم من تعويضات املتغيبني‪ .‬وتصلح الضمة أيضا مع‬ ‫تلك اجلمعية احلقوقية التي جرت وراءها جماعة من املهاجرين األفارقة‬ ‫في شوارع الرباط لالحتجاج ضد حكومة بنكيران‪ ،‬مع أن املطلوب‬ ‫منها حل مشكالت املغرب ال مشكالت سيراليون‪ ،‬ورمبا اعتقد هؤالء‬ ‫أن مشاكل املغاربة انتهت ويجب استيراد من لديهم املشاكل للتداوي‬ ‫عندنا‪ ،‬ولكن السياسة امللعونة متعددة اجلنسيات‪.‬‬ ‫ويسأل املجذوب‪ :‬ولكن ما عالقة كل هذا باحليوانات؟ ويرد الدغوغي‪:‬‬ ‫العالقة التي جتمع بني هذه األمور وبني احليوانات هي دوزمي‪.‬‬ ‫يوم األح��د املاضي‪ ،‬قدمت إلينا القناة الثانية في نشرتها املسائية‬ ‫روبورتاجا قصيرا عن احليوانات الضائعة‪ ،‬رأينا فيه املعزى والكلب‬ ‫واحل �م��ار‪ ..‬حتى احل�م��ار أصبح يظهر ف��ي الشاشة‪ ،‬بفضل دفاتر‬ ‫التحمالت‪ .‬لكن املساواة لم تتحقق‪ ،‬ألن البغال والضباع وأبناء آوى‬ ‫لم تظهر‪ ،‬وقد يعود هذا إلى أن هذا النوع من احليوانات ال يضيع‪.‬‬ ‫وهكذا صارت احليوانات تزاحم املواطنني في التلفزيون املغربي‪ ،‬حتى‬ ‫إن أحدا لم يعد مييز ما هو أهم عما هو أقل أهمية‪ ،‬احليوان الضائع‬ ‫أم البشر الضائع‪ ،‬ونخشى أن تختلط األمور فنصبح مثل ذاك الذي‬ ‫ذهب إلى حديقة احليوان وأخذ صورة تذكارية مع حمار أرسلها إلى‬ ‫شقيقته وكتب حتتها «أنا الذي يقف إلى اليمني»‪.‬‬ ‫وب ��دل أن تهتم ال�ق�ن��اة ب��احل�ي��وان��ات الضائعة ك��ان عليها أن تهتم‬ ‫باحليوانات غير املمدرسة‪ ،‬فقد رأينا ه��ذا األس�ب��وع على اليوتوب‬ ‫شريطا جميال يعكس التساكن الذي يوجد بني البشر واحليوان‪ ،‬لكن‬ ‫ليس على طريقة زائر احلديقة‪ ،‬إذ تظهر في الشريط معزتان داخل‬ ‫حجرة تشاركان التالميذ مقاعد ال��دراس��ة‪ ،‬بينما ميد إليهما املعلم‬ ‫املقرر الدراسي متمازحا معهما‪ ،‬بطريقة تدل على أنه معتاد على‬ ‫حضور احليوانات إلى درسه في تلك املنطقة‪ .‬وما دامت القناة الثانية‬ ‫خصصت حيزا للحيوانات الضائعة‪ ،‬فعلى وزارة التعليم أن تخصص‬ ‫حجرات للحيوانات غير املمدرسة‪.‬‬ ‫ويقول املجذوب مازحا‪ :‬ولكن رمبا أرادت القناة من وراء الروبورتاج‬ ‫توجيه رسالة سياسية «من حتتها»‪ ،‬كما يقولون‪ .‬ويرد الدغوغي‪ :‬رمبا‪،‬‬ ‫ألن العالقة بني احليوان والسياسة عالقة وطيدة‪ ،‬لكنها مبنية على‬ ‫االحترام املتبادل‪.‬‬ ‫فجميع الذين أرادوا انتقاد السلطة وظفوا احليوانات عوض البشر‪،‬‬ ‫ألن البشر غير مأمون العواقب‪ ،‬وقد كتب ابن املقفع «كليلة ودمنة» على‬ ‫لسان احليوان‪ ،‬وكتب جورج أورويل «مزرعة احليوانات» لينتقد النظام‬ ‫الشمولي في االحتاد السوفياتي‪ ،‬وكتب التركي عزيز نيسني «آه منا‬ ‫نحن معشر احلمير»‪ ،‬بينما كتب توفيق احلكيم «حمار احلكيم»‪ .‬لكن‬ ‫احلمار وحده يحظى بحصة األسد في التوظيف السياسي‪ ،‬بينما ال‬ ‫يظهر لألسد وجود في السياسة رغم أنه ملك الغابة‪ ،‬وقبل أشهر دخل‬ ‫نائب برملاني راكبا حمارا إلى مقر البرملان احتجاجا على الزيادة في‬ ‫أسعار احملروقات من طرف احلكومة‪ ،‬لكن في تركيا‪ ،‬وقد حصل هذا‬ ‫قبل عدة أشهر من زيادة حكومة بنكيران في أسعار احملروقات في‬ ‫املغرب‪ ،‬ولم نر حمارا يدخل البرملان احتجاجا حتى رأيناه ضائعا‬ ‫في التلفزيون‪.‬‬ ‫ولكن أحمد شوقي هو أول من قسم الناس في املجتمع إلى حمير‬ ‫وثعالب‪ ،‬فقد قرأنا في النصوص ونحن صغار مسرحيته القصيرة‬ ‫«احليوانات املرضى بالطاعون»‪ ،‬وعرفنا أن احليوانات عقدت جلسة‬ ‫حملاكمة املسؤول عن نقل الوباء‪ ،‬فوجه الثعلب املاكر التهمة إلى احلمار‬ ‫املسكني‪ ،‬وكانت تهمة احلمار أنه أكل من عشب ذابل وجده في طريقه‬ ‫عندما جاع‪ ،‬رغم أن احليوانات األخرى تأكل حلوم بعضها‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫قد كنت يوما جائعا والظهر يوشك أن يلوحا‬ ‫فوجدت قرب الدير عشبا ذابال في بعض ساحته طريحا‬ ‫فانتفض الثعلب وأصدر احلكم اجلائر بسبب غياب العدالة‪:‬‬ ‫هذا الذي جلب الوباء بأكله مال الصوامع واستحل دماءنا‬ ‫فخذوه‪ ،‬اذبحوه واجعلوا من دمه لله قربانا يكون شفاؤنا‪.‬‬ ‫لكن احليوانات ليست دائما رموزا سياسية‪ ،‬بل رموزا للخير والنماء‪،‬‬ ‫ففي ب��داي��ة الثمانينيات وأن��ا يافع رأي��ت أح��د الفائزين األم�ي��ني في‬ ‫االنتخابات اجلماعية يصعد املنصة احتفاال بفوزه ويقول أمام تصفيق‬ ‫اجلميع‪« :‬احلمد لله أن املغرب كله بقر»‪.‬‬


1909_14-11-2012