Issuu on Google+

‫كرسي اإلعتراف‬

‫خاص‬

‫الوجه اجلديد‬ ‫للمتطرفني‬ ‫العرب في‬ ‫السجون‬ ‫الفرنسية‬

‫احلبابي‪:‬‬ ‫انتقدت اقتصاد‬ ‫احلسن الثاني‬ ‫بحضور بومدين‬ ‫وبوتفليقة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫‪24‬‬

‫‪21‬‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> العدد‪1905 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الجمعة ‪ 24‬ذو الحجة ‪ 1433‬الموافق لـ ‪ 09‬نونبر ‪2012‬‬

‫رئيس الحكومة فكر في تقديم استقالته بعد فاجعة «تيشكا» والئحة مقالع الرمال تخرج إلى العلن األسبوع المقبل‬

‫الباطرونا تطلق النار على بنكيران‬ ‫وتقول‪« :‬نحن خائفون على مستقبل املغرب»‬

‫ع‪ .‬ندير ‪ -‬خ‪.‬عليموسى‬

‫عبد اإلله بنكيران‬

‫أطلق جمال بلحرش‪ ،‬رئيس‬ ‫جل��ن��ة ال��ش��غ��ل ف���ي االحت����اد‬ ‫العام ملقاوالت املغرب‪ ،‬النار‬ ‫ع��ل��ى احل��ك��وم��ة احلالية‪،‬‬ ‫م���ت���ه���م���ا رئ���ي���س���ه���ا عبد‬ ‫اإلل���ه ب��ن��ك��ي��ران بتعريض‬ ‫االقتصاد الوطني للخطر‬ ‫نتيجة سوء تدبير لألزمة‬ ‫في الظرفية التي جتتازها‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫ودق ال���ق���ي���ادي في‬ ‫الباطرونا‪ ،‬في ح��وار مع‬

‫«امل��س��اء» (أن��ظ��ر الصفحة ‪ )6‬ناقوس‬ ‫اخل��ط��ر ب��ش��أن مضامني ق��ان��ون مالية‬ ‫‪ ،2013‬ال��ت��ي م���ن امل��ن��ت��ظ��ر أن تلقي‬ ‫بتداعياتها على ال��وض��ع االقتصادي‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬ق��ائ��ال‪« :‬إن��ن��ا خ��ائ��ف��ون على‬ ‫مستقبل امل���غ���رب‪ ،‬وه���ذا اخل���وف هو‬ ‫ال����ذي ي��ح��رك��ن��ا‪ ،‬ول��ي��س��ت الصراعات‬ ‫واملصالح الضيقة‪ ،‬وعلى احلكومة أن‬ ‫تتقبل انتقاداتنا وتصورنا لإلصالح‬ ‫االق��ت��ص��ادي طاملا أنها تقبلت اللعبة‬ ‫الدميقراطية وانخرطت فيها للوصول‬ ‫إلى احلكم»‪.‬‬ ‫وداف������ع ب��ل��ح��رش ع���ن التقارب‬ ‫ب��ني الباطرونا والنقابات‪ ،‬م��ؤك��دا أن‬

‫احل��ك��وم��ة ح��ي��ن��م��ا ك��ان��ت ت���ش���ارك في‬ ‫االجتماعات حتولت جلسات احلوار‬ ‫االجتماعي إلى «سوق اجتماعي»‪.‬‬ ‫وأض��اف بلحرش أن «هذا التوجه‬ ‫انطلق منذ سنوات‪ ،‬وقبل أن تنتخب‬ ‫مرمي بنصالح على رأس االحتاد‪ ،‬وذلك‬ ‫في ظل عدم ج��دوى اللقاءات الثالثية‬ ‫ال���ت���ي جت��م��ع احل���ك���وم���ة والنقابات‬ ‫وامل��ق��اوالت‪ ،‬حيث إن اجتماع حوالي‬ ‫‪ 100‬شخص في قاعة واحدة خالل تلك‬ ‫اللقاءات حول احلوار االجتماعي إلى‬ ‫«س��وق»‪ ،‬وبالتالي لم نخرج منها بأي‬ ‫نتيجة»‪.‬واعتبر امل��س��ؤول في االحتاد‬ ‫أن من يستغرب اللقاءات التي أجرتها‬

‫مرمي بنصالح رئيسة االحتاد مع‬ ‫النقابات الثالث األكثر متثيلية‬ ‫ف��ي امل���غ���رب‪ ،‬ف��ي إش����ارة إلى‬ ‫ديوان رئيس احلكومة عبد‬ ‫اإلل���ه ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬ميارس‬ ‫ن��وع��ا م���ن السياسة‪،‬‬ ‫موضحا أن االحتاد‬ ‫ال ميكنه الدخول‬ ‫ف��ي ه��ذه اللعبة‬ ‫ألن����ه مي���ارس‬ ‫االق����ت����ص����اد‬ ‫ول����������ي����������س‬ ‫السياسة‪.‬‬ ‫مرمي بنصالح‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫جمال بلحرش‬

‫شخص يعترض املوكب امللكي ويخلق حالة استنفار مبراكش األمن يتدخل بعنف ضد املعطلني أمام‬ ‫البرملان ويطوق شارع محمد اخلامس‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫ب���اغ���ت ش���خ���ص ف����ي عقده‬ ‫الرابع املوكب امللكي‪ ،‬عندما كان‬ ‫مير‪ ،‬عصر أول أمس‪ ،‬بشارع ‪11‬‬ ‫ي��ن��اي��ر ب��ال��ق��رب م��ن منطقة باب‬ ‫دك���ال���ة مب���راك���ش‪ .‬وب��ح��س��ب ما‬ ‫عاينته «امل��س��اء» ف��إن السيارات‬ ‫التي كانت تسير ضمن املوكب‬ ‫امل���ل���ك���ي ت����أخ����رت ع����ن بعضها‬ ‫عندما كانت تسير بشكل طبيعي‬ ‫وعادي ملا يزيد عن دقيقة‪ ،‬ليتبني‬ ‫أن شخصا ك��ان ينتظر وصول‬ ‫امل��وك��ب امل��ل��ك��ي‪ ،‬ان��س��ل م��ن بني‬ ‫احلاجز‪ ،‬الذي كان يشكله بعض‬ ‫رج��ال األم��ن والقوات املساعدة‪،‬‬ ‫ل��ي��ت��وج��ه أم�����ام دراج������ة نارية‬ ‫كبيرة كانت تسير ضمن املوكب‬ ‫امللكي في محاولة منه العتراض‬

‫السيارة التي تقل امللك محمد‬ ‫السادس‪.‬‬ ‫ل��م ي��ت��رك ح��ارس��ان خاصان‬ ‫باملوكب امللكي الفرصة والوقت‬ ‫الكافيني للشخص املقتحم كي‬ ‫يصل إل��ى ال��س��ي��ارة املقصودة‪،‬‬ ‫حيث انطلقا من خ��ارج السيارة‬ ‫التي كانت تتقدم املوكب امللكي‬ ‫وباغتاه بسرعة فائقة‪ ،‬وأبعداه‬ ‫ع���ن امل���وك���ب امل��ل��ك��ي‪ ،‬ال����ذي كان‬ ‫يسير بسرعة كبيرة ف��ي حدود‬ ‫ال��س��اع��ة ال��راب��ع��ة م��ن عصر يوم‬ ‫األربعاء على الطريق الرابطة بني‬ ‫ب��اب اخلميس وب��اب دكالة‪ .‬وقد‬ ‫قام احلارسان اخلاصان بإيقاف‬ ‫هذا الشخص قبل أن يدخاله في‬ ‫سيارة خاصة ويلتحقا بسيارتهم‬ ‫ضمن املوكب امللكي‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫االستقالليون يردون على بنكيران‪ :‬ال نؤمن بسوبر حزب‬

‫لم يتأخر رد حزب االستقالل كثيرا‬ ‫على تصريحات عبد اإلل��ه بنكيران‪،‬‬ ‫التي قال فيها بأنه ال يؤمن ب�»حتالف‬ ‫»حتالف‬ ‫إال رب� ��ع»‪ ،‬ف��ي إش� ��ارة إل ��ى اخلرجات‬ ‫اإلعالمية حلميد شباط والتي هدد فيها‬ ‫ضمنيا باالنسحاب من احلكومة‪ ،‬إذا لم‬ ‫تتم إعادة النظر في الكيفية التي تسير‬ ‫بها األغلبية‪ .‬ونشر االستقاللي‪ ،‬عادل‬ ‫بنحمزة‪ ،‬مبوقع جريدة «العلم» الناطقة‬ ‫باسم احلزب مقاال يحمل انتقادات شديدة اللهجة‬ ‫لرئيس احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬اتهمه بتبني‬

‫«نظرة حزبية ضيقة ولهجة استفزازية‬ ‫واس� �ت� �غ ��الل م � � ��روره اإلع� ��الم� ��ي من‬ ‫أج��ل الدعاية حلزبه في تصرف غير‬ ‫مقبول من الناحية السياسية»‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن بنكيران ل��م يتمكن إل��ى ال�ي��وم من‬ ‫«االشتغال في ظل ما أفرزته االنتخابات‬ ‫األخيرة وم��ا منحته من حجم سياسي‬ ‫وانتخابي لكل طرف في التحالف‪ ،‬علما‬ ‫أن النظام االنتخابي في املغرب سيستمر‬ ‫في إنتاج حكومات ائتالفية بهذا الشكل»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫تدخلت القوات العمومية بالرباط ب�«عنف» في‬ ‫حق األطر املعطلة‪ ،‬التي احتجت أمام مقر البرملان‬ ‫بالرباط‪ ،‬للمطالبة بتفعيل ملفهم املطلبي وعلى رأسه‬ ‫احلق في التوظيف املباشر‪.‬‬ ‫وأم����ام اإلن����زال الكثيف ال���ذي ق��ام��ت ب��ه األطر‬ ‫املعطلة للمجازين وتنسيقية محضر يوليوز‪ ،‬عشية‬ ‫أول أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬تزامنا م��ع اجللسة الشهرية‬ ‫ل��ل��م��س��اءل��ة ل��رئ��ي��س احل��ك��وم��ة ع��ب��د اإلل���ه بنكيران‬ ‫مبجلس املستشارين‪ ،‬قامت ق��وات األم��ن بتطويق‬ ‫شارع محمد اخلامس‪ ،‬وشل حركة املرور قبل مطاردة‬ ‫املعطلني الذين حجوا أم��ام بناية البرملان من أجل‬ ‫إخالئهم من املكان‪.‬‬ ‫وخلف التدخل «العنيف» لقوات األمن العمومي‬

‫ولعلو يدخل سباق الرئاسة واتفاق لإلطاحة بلشكر في الدور الثاني‬

‫الرباط ‪-‬عادل جندي‬

‫انضم فتح الله ولعلو‪ ،‬نائب الكاتب‬ ‫األول ل���الحت���اد االش���ت���راك���ي للقوات‬ ‫الشعبية‪ ،‬إل��ى املتنافسني على خالفة‬ ‫ع��ب��د ال���واح���د ال���راض���ي‪ ،‬ل��ي��ك��ون بذلك‬ ‫السباق رباعيا نحو الظفر مبنصب‬ ‫الكتابة األول���ى‪ .‬وعلمت «امل��س��اء» من‬ ‫مصادر مطلعة أن ولعلو املدعوم من‬ ‫قبل القيادي االحت���ادي الطيب منشد‬ ‫وال����ذراع النقابي ل��ل��ح��زب‪ ،‬حسم أمر‬ ‫تقدمي ترشيحه النتخاب الكاتب األول‬ ‫وت��وج��ي��ه ط��ل��ب ال��ت��رش��ي��ح إل���ى رئيس‬ ‫اللجنة التحضيرية قبل انتهاء أجل‬ ‫جلأت السلطات املغربية إلى ترحيل‪ 19‬صحفيا أجنبيا من مدينة العيون بعد أن حلوا باملغرب بصفة سياح تلقي الطلبات‪ ،‬الذي حدد في ‪ 13‬نونبر‬ ‫للتمويه عن نشاطات أخرى كانوا ينوون القيام بها بتنسيق مع عدد من العناصر االنفصالية‪ .‬وأكد بالغ صادر اجل���اري على ال��س��اع��ة الثانية عشرة‬ ‫عن وزارة الداخلية أن عددا من الصحفيني األجانب غ��ادروا مدينة العيون طبقا للقانون في ظروف عادية‪ ٬‬زواال‪ .‬وبانضمام ولعلو إل��ى قائمة‬ ‫وبتنسيق تام بني السلطات املغربية واملمثليات الدبلوماسية لبلدان هؤالء األشخاص املعتمدة في املغرب‪ ٬‬بعد أن‬ ‫طلبت منهم السلطات العمومية ذلك يومي سادس وسابع نونبر اجلاري تطبيقا للقوانني املنظمة لعمل الصحافة‬ ‫األجنبية باملغرب‪ .‬وأشار نفس البالغ إلى أن األمر يتعلق ب� « ‪19‬صحفيا منهم ‪ 15‬من جنسية إسبانية‪ ،‬و‪4‬‬ ‫يحملون اجلنسية النرويجية‪ ،‬كانوا قد دخلوا إلى التراب الوطني دون اإلفصاح عن هويتهم احلقيقية‪ ،‬مدعني‬ ‫أنهم قصدوا اململكة املغربية من أجل السياحة»‪ ،‬في حني أن حضورهم ملدينة العيون‪ ،‬يضيف البالغ‪ ،‬استنادا‬ ‫مكناس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫إلى املعلومات املتوفرة لدى السلطات العمومية‪ ،‬كان في الواقع «قصد املشاركة إلى جانب بعض مروجي‬ ‫األطروحات االنفصالية في تخليد ما يسمى بالذكرى الثانية ألحداث مخيم إكدمي إزيك‪ ٬‬قادمني إليها من مدن‬ ‫اتهمت فعاليات نقابية تعمل في قطاع‬ ‫مغربية أخرى مغيرين بذلك وجهتم األصلية»‪ .‬وأكد البالغ أن السلطات العمومية سبق أن نبهتهم إلى ضرورة‬ ‫الصحة مبكناس‪ ،‬مسؤولني في املستشفى‬ ‫التقيد باملساطر القانونية اجلاري بها العمل بالنسبة للصحفيني األجانب‪ ٬‬وكذا املنظمات غير احلكومية‪.‬‬ ‫اإلقليمي للعاصمة اإلسماعيلية ب�»التطبيع»‬ ‫مع جمعيات ل�»التبشير»‪ .‬وقالت املصادر إن‬ ‫املستشفى تلقى هبة وصفت بالضخمة في‬ ‫سنة ‪ 2010‬من جمعية تبشيرية‪ ،‬مكونة من‬ ‫وأض ��اف امل �غ��راوي أن «تاريخنا عدد كبير من املعدات البيوطبية والتجهيزات‬ ‫ق� ��رر ال �ش �ي��خ م �ح �م��د امل� �غ ��راوي‪،‬‬ ‫ال� ��دع� ��وي ‪-‬ال � � ��ذي ي� �ت� �ج ��اوز خمسة ال��ت��ق��ن��ي��ة‪ .‬وأش�����ارت امل���ص���ادر إل���ى أن عددا‬ ‫رئ �ي��س ج�م�ع�ي��ة ال ��دع ��وة إل ��ى القرآن‬ ‫عقود‪ -‬خ��ال من أي ت��ورط فيما يؤدي من املسؤولني في قطاع الصحة باجلهة لم‬ ‫والسنة مبراكش‪ ،‬رفع دع��وى قضائية‬ ‫إل��ى زع��زع��ة األم��ن واالس �ت �ق��رار ونشر يكونوا على علم بهذه الهبة‪ ،‬وال باجلهات‬ ‫ع��ل��ى م �ح �م��د امل � �ه� ��دي الكنسوسي‪،‬‬ ‫اإلره��اب والفوضى»‪ ،‬معتبرا احملافظة التي تقف وراءه���ا‪ .‬وأوردت أن��ه يجهل حلد‬ ‫عضو املجلس الوطني حل��زب األصالة‬ ‫على األمن واالستقرار «مقصدا شرعيا اآلن مصير امل��ع��دات ال��ت��ي ج���اءت بها هذه‬ ‫وامل� �ع ��اص ��رة‪ ،‬وال �ب��رمل��ان��ي ع��ن الدائرة‬ ‫وطنيا نخدمه ب��داف��ع دي�ن��ي‪ ،‬ون��رف��ع من الهبة‪ ،‬في وقت تعرف فيه مصالح املستشفى‬ ‫االن�ت�خ��اب�ي��ة ال��رح��ام �ن��ة‪ ،‬ب�ع��د وص �ف��ه له‬ ‫درج��ة ال��وع��ي ب��ه ل��دى ك��ل م��ن يتواصل وبناياته تدهورا وبعضها مهدد باالنهيار‪.‬‬ ‫«اإلره���اب���ي»‪ .‬وأوض � ��ح ب �ي��ان للشيخ‬ ‫ب� ��«اإلر‬ ‫وقام املدير اجلهوي للصحة في مكناس‬ ‫معنا»‪ ،‬قبل أن يؤكد أن ذل��ك تشهد به‬ ‫امل�غ��راوي‪ ،‬حصلت «املساء» على نسخة‬ ‫في شهر يوليوز املاضي بتوجيه استفسار‬ ‫منه‪ ،‬أنه عازم على «رفع هذه املظلمة على القضاء «مختلف األجهزة األمنية التي تعاملت معنا»‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪ 4‬رس��م��ي إلدارة امل��س��ت��ش��ف��ى‪ ،‬ف��ي��م��ا ال زالت‬ ‫املغربي لينصفنا ويطبق القانون على اجلاني»‪.‬‬

‫املغرب يرحل ‪ 19‬صحفيا أجنبيا من العيون‬

‫املتنافسني يلوح السباق نحو الكتابة‬ ‫األولى ساخنا بني القياديني األربعة‪.‬‬ ‫وف��ي��م��ا أع��ل��ن إدري����س ل��ش��ك��ر‪ ،‬أول‬ ‫أم���س األرب���ع���اء‪ ،‬ت��رش��ح��ه ع��ل��ى أمواج‬ ‫إذاعة «أصوات» اخلاصة‪ ،‬تروج أخبار‬ ‫ف��ي األوس����اط االحت���ادي���ة ع��ن إمكانية‬ ‫ت��ق��دمي محمد األش��ه��ري لترشيحه في‬ ‫آخر أنفاس مهلة تقدمي الترشيحات ‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬ك��ش��ف��ت مصادر‬ ‫احت��ادي��ة أن ك��ال م��ن أن��ص��ار الزايدي‪،‬‬ ‫وولعلو‪ ،‬واملالكي‪ ،‬وقعوا م��ؤخ��را‪ ،‬ما‬ ‫يشبه اتفاقا أخالقيا لقطع الطريق على‬ ‫وصول لشكر إلى منصب الكاتب األول‬ ‫لالحتاد خ��الل محطة املؤمتر التاسع‬ ‫املقرر عقده أيام ‪ 14‬و‪ 15‬و‪ 16‬دجنبر‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫وبحسب مصادر احتادية متابعة‬

‫«اختفاء» معدات تبرع بها منصرون ملستشفى في مكناس‬

‫املغراوي‪ :‬األجهزة األمنية تشهد على أنشطتنا‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫فاز الرئيس باراك أوباما‪ ،‬من احلزب الدميقراطي‪ ،‬بوالية ثانية في‬ ‫االنتخابات األمريكية التي أجريت هذا األسبوع‪ ،‬في ظل اهتمام عاملي‬ ‫كبير وفي ظل حتديات دولية كبرى‪ ،‬خاصة في منطقة العالم اإلسالمي‬ ‫التي أصبحت في العقود األخيرة مركز الزلزال في العالم كله‪.‬‬ ‫ويثير ف��وز أوب��ام��ا من جديد ع��دة قضايا ارتبطت بواليته في‬ ‫املرحلة األول��ى قبل حوالي أرب��ع سنوات‪ ،‬فقد تعهد بإغالق معتقل‬ ‫غونتنامو الشهير الذي ال زال ذكرى سيئة ترتبط مبا كانت اإلدارة‬ ‫األمريكية السابقة تسميه «احل��رب على اإلره ��اب» عقب تفجيرات‬ ‫احلادي عشر من شتنبر ‪ ،2001‬كما تعهد أوباما بإيجاد حل مقبول‬ ‫للصراع الفلسطيني � اإلسرائيلي‪ ،‬وإحالل السلم في العالم‪ ،‬واحلد من‬ ‫حاالت املواجهة واالحتقان بني أمريكا ودول العالم بسبب السياسات‬ ‫اخلارجية لإلدارات األمريكية املتعاقبة‪.‬‬ ‫وقد انتشر التفاؤل في العالم اإلسالمي والقارة اإلفريقية لدى‬ ‫فوز أوباما بالوالية األولى‪ ،‬وذهب البعض إلى حد إثارة مسألة جذوره‬ ‫اإلفريقية والعربية‪ ،‬لكن تأكد فيما بعد أن هامش التغيير في السياسة‬ ‫اخلارجية كان محدودا جدا‪ ،‬إذ استمر –مثال‪ -‬وجود القوات األمريكية‬ ‫في أفغانستان وواص��ل أوباما السير على خطى سلفه اجلمهوري‬ ‫جورج بوش في التلويح بفزاعة محاربة «اإلره��اب اإلسالمي» غاضا‬ ‫الطرف عن اإلرهاب الصهيوني‪ ،‬كما استمرت اإلدارة األمريكية في لعب‬ ‫دور الدولة الكبرى املهيمنة دوليا والرافضة لظهور أي قطب دولي‬ ‫جديد‪ ،‬أوربي أو روسي‪ ،‬إلحالل التوازن العاملي‪ ،‬لكن آمال دول العالم‬ ‫بعد التجديد ألوباما ما زال��ت قائمة وتأمل تغيير وجهة السياسة‬ ‫اخلارجية لإلدارة األمريكية نحو مزيد من العدل واإلنصاف‪ ،‬خاصة‬ ‫في القضية الفلسطينية‪ ،‬ألن التحديات الدولية واإلقليمية اجلديدة لم‬ ‫تعد تسمح بأن تكون قوة دولية واحدة هي النافذة‪ ،‬ومكروهة في نفس‬ ‫الوقت‪.‬‬

‫ال��دي��ن وال�ت��دي��ن واق��ع ال يرتفع‪ ،‬وال‬ ‫محيد عنه‪ ،‬أحب من أحب وكره من كره‪.‬‬ ‫وق��د ثبت على م��ر ال�ت��اري��خ‪ ،‬وخ��اص��ة في‬ ‫العصر احل��دي��ث‪ ،‬أن ال�ش�ع��وب املسلمة‬ ‫هي األكثر تأثرا بالدين واألكثر ممارسة‬ ‫للتدين‪ ،‬وأن الثقافة الدينية اإلسالمية‬ ‫حتظى بالريادة من حيث الرسوخ واحليوية‬ ‫والقدرة على التجدد واالنبعاث‪ .‬ومع ذلك‪،‬‬ ‫فإن هذا التدين وه��ذه الثقافة َيظالن في‬ ‫حاجة دائمة إلى تصحيح ما يصيبهما من‬ ‫اختالالت وانحرافات وآف��ات‪ ،‬وفي حاجة‬ ‫ماسة إلى «الترشيد والتجديد»‪.‬‬ ‫وق� ��د وض� �ع � ُ�ت ك �ل �م � َت� ْ�ي «الترشيد‬ ‫والتجديد» بني مزدوجتني‪ ،‬إشارة إلى اسم‬ ‫املركز الذي أسسه العالمة الشيخ عبد الله‬ ‫بن َب َّي ْه منذ بضع سنوات في لندن‪ ،‬واسمه‬ ‫الكامل «املركز العاملي للترشيد والتجديد»‪.‬‬ ‫وقد جاء في التعريف بهذا املركز ومبادئه‬ ‫وأهدافه‪:‬‬ ‫ «يساهم امل��رك��ز ف��ي صياغة فكر‬‫متصالح ومساهم‪ ،‬مستنبط من نصوص‬ ‫الوحي ومقاصد ال�ش��ارع وقيم اإلسالم‬ ‫وت��راث األم��ة‪ ،‬بصياغة معاصرة عقالنية‬ ‫متفاعلة ومتعاملة م��ع إش �ك��االت العوملة‬ ‫وطروحات احلداثة‪...‬‬ ‫ ي �س �ع��ى امل ��رك ��ز إل� ��ى االع� �ت ��دال‬‫والوسطية واحلكمة في ال��رأي‪ ...‬ويناقش‬ ‫ك��ل األم��ور التي تخص اإلن�س��ان املسلم‬

‫إصابات متفاوتة في صفوف املعطلني‪ ،‬استدعت نقل‬ ‫حالتني منهم على وج��ه السرعة‪ ،‬إل��ى مستعجالت‬ ‫املستشفى اجلامعي اب��ن سينا لتلقي اإلسعافات‬ ‫األول��ي��ة‪ ،‬كما مت اعتقال عنصرين محسوبني على‬ ‫تنسيقية محضر ‪ 20‬ي��ول��ي��وز‪ ،‬قبل أن يتم إطالق‬ ‫سراحهما في نفس اليوم‪.‬‬ ‫وق��ال‪ ،‬عبد اإلل��ه املرزاقي‪ ،‬عن تنسيقية محضر‬ ‫‪ 20‬يوليوز‪ ،‬إنهم لن يستسلموا للعنف ولن يرضخوا‬ ‫للقوة وإنهم سيواصلون نضالهم‪ ،‬إلى حني حتقيق‬ ‫مطالبهم‪ ،‬وتنفيذ التزامات احلكومة السابقة التي‬ ‫وقعت على احملضر‪.‬‬ ‫وأض�����اف امل����رزاق����ي‪ ،‬أن رف���ض ب��ن��ك��ي��ران طلب‬ ‫التوظيف املباشر‪ ،‬الذي يعد مطلبا شرعيا‪ ،‬يتنافى مع‬ ‫القرار الذي وقعت عليه احلكومة السابقة‪ ،‬ويتنافى‬ ‫مع الوعود التي كان قد قطعها مع املعطلني‪.‬‬

‫«شغيلة قطاع الصحة» تنتظر ما ستسفر عنه‬ ‫التحقيقات في هذا امللف‪.‬‬ ‫وذك������رت امل����ص����ادر ال��ن��ق��اب��ي��ة أن‬ ‫املندوبية اجلهوية للصحة ل��م تكن‬ ‫على علم ب��ه��ذه الهبات ال��ت��ي قدمت‬ ‫إلح���دى اجل��م��ع��ي��ات املتخصصة في‬ ‫الطب النفسي باملستشفى اإلقليمي‪.‬‬ ‫ول��م يحضر «حفل» التسليم ممثلو‬ ‫وزارة ال��ص��ح��ة وال���داخ���ل���ي���ة‪ ،‬ولم‬ ‫ت��س��ج��ل ال���ه���ب���ات ف���ي وث���ائ���ق من‬ ‫شأنها أن توضح مسار استقبالها‬ ‫وت��وزي��ع��ه��ا‪ .‬وق��ال��ت امل���ص���ادر إن‬ ‫م���س���ؤول���ني ب����������اإلدارة ح���اول���وا‬ ‫«ال��ت��أث��ي��ر» ع��ل��ى ب��ع��ض املوظفني‬ ‫للتوقيع على «محاضر استالم»‬ ‫هذه املعدات بأثر رجعي‪ .‬وكانت‬ ‫وزارة الصحة قد قررت‪ ،‬في اآلونة‬ ‫األخيرة‪ ،‬تعيني مدير املستشفى‬ ‫في منصب مدير للصحة باملدينة‪.‬‬

‫لسباق الكتابة األول����ى‪ ،‬ف��إن االتفاق‬ ‫بني املرشحني الثالثة يقوم على دعم‬ ‫املرشحني اللذين ل��م يحالفهما احلظ‬ ‫ف��ي احل��ص��ول على األص���وات الكفيلة‬ ‫ب��خ��وض ال���دور الثاني م��ن انتخابات‬ ‫الكتابة األول���ى‪ ،‬للمرشح ال��ذي ضمن‬ ‫مكانه في املنافسة في ال��دور الثاني‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن هذا االتفاق هو رسالة‬ ‫مباشرة مفادها احليلولة وبكل الطرق‬ ‫دون وص����ول م��ن ي��ع��ت��ب��ره احتاديون‬ ‫«م���رش���ح إل���ي���اس ال���ع���م���اري وحميد‬ ‫شباط»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اعتذر لشكر عن التعليق‬ ‫على «االتفاق» بني منافسيه‪ ،‬وقال في‬ ‫اتصال مع «املساء»‪« :‬لن أفيدك البتة‪..‬‬ ‫وليس اإلعالم هو من سيختار الكاتب‬ ‫األول‪ ..‬ما لي أن��ا بوعو‬

‫«البام» يسائل الرميد حول تعويضات مزوار وبنسودة‬ ‫املساء‬

‫نور الدين بنسودة‬

‫نحو ترشيد التدين‪ ..‬الترشيد العلمي والثقافي‬ ‫أحمد الريسوني‬

‫أي�ن�م��ا ك ��ان‪ ،‬ون�س��اع��د ال�ب�ش��ري��ة بحلولنا‬ ‫العملية‪ ،‬ون�س�ع��ى إل��ى إص ��الح األفكار‬ ‫والتصورات‪ ،‬ومن ثم إصالح املمارسات‬ ‫املبنية عليها‪...‬‬ ‫ إن امل��رك��ز س�ي�ح��اول جتلية قيم‬‫الشريعة في التسامح والعدل والشورى‬ ‫والتواصل‪ ،‬مسلطا االجتهاد على الرابط‬ ‫الواصل بني الزمان احلاضر وبني الشريعة‪،‬‬ ‫ن �ص��وص��ا وم �ق��اص��د وأص � ��وال وقواعد‪،‬‬ ‫انطالقا من مبدأي العقالنية واملصلحة‪،‬‬ ‫متعامال مع مختلف القضايا التي تقررها‬ ‫العوملة كمشكلة العنف واإلرهاب‪ ،‬ومسألة‬ ‫متكني امل ��رأة‪ ،‬والدميقراطية والشورى‪،‬‬ ‫وحقوق اإلنسان‪.»...،‬‬ ‫وإذا ك��ان ه��ذا امل��رك��ز يستحق كل‬ ‫إشادة وتنويه ‪-‬خاصة وقد وصل نشاطه‬ ‫وإش�ع��اع��ه إل��ى امل �غ��رب‪ ،‬م ��رورا ب�ع��دد من‬ ‫ال ��دول الغربية وال�ع��رب�ي��ة‪ -‬ف��إن م��ا أريد‬ ‫اخل �ل��وص إل �ي��ه ه��و أن ت��رش �ي��د الثقافة‬ ‫الدينية وامل�م��ارس��ة الدينية ه��و مسؤولية‬ ‫جميع األط��راف املعنية باملجتمع وأحواله‬ ‫ومشاكله ومتطلباته‪ ،‬وتأتي في مقدمتها‬

‫امل��ؤس �س��ات ال��دي�ن�ي��ة ال��رس�م�ي��ة‪ ،‬ك ��وزارة‬ ‫األوق��اف ومندوبياتها‪ ،‬واملجالس العلمية‬ ‫ومجلسها األع �ل��ى‪ ،‬وال��راب �ط��ة احملمدية‬ ‫للعلماء ومراكزها البحثية‪ ،‬ودار احلديث‬ ‫احلسنية‪...،‬‬ ‫ه ��ذه امل��ؤس �س��ات‪ ،‬بتنوعها وكثرة‬ ‫العاملني بها وضخامة إمكاناتها املادية‬ ‫وامل�ع�ن��وي��ة‪ ،‬ت�ق��وم ‪-‬وال ش��ك‪ -‬ب ��دور كبير‬ ‫وج�ل�ي��ل ف��ي م �ج��ال وظ��ائ�ف�ه��ا التقليدية‪،‬‬ ‫من وع��ظ وإرش��اد وتعليم وتثقيف ونشر‬ ‫للتراث‪ ،...‬ولكن دورها في مجال «الترشيد‬ ‫والتجديد» ومواكبة التطورات واالحتياجات‬ ‫ي �ك��اد ي �ك��ون م�ن�ع��دم��ا‪ ،‬ب��ل ي �ك��ون أحيانا‬ ‫معاكسا‪.‬‬ ‫إن مجتمعنا املتدين بحاجة إلى ثقافة‬ ‫إسالمية أصيلة متجذرة‪ ،‬معتدلة متوازنة‪،‬‬ ‫جتديدية متفتحة‪ ،‬واقعية صادقة؛ بحاجة‬ ‫إل��ى ثقافة غير تلك التي تنتجها وتتقيد‬ ‫بها املؤسسات الرسمية‪ ،‬ثقافة متجاوزة‬ ‫للمقوالت احملنطة واخلطابات املتخشبة‪،‬‬ ‫متحررة من التنميط الرسمي والتوظيف‬ ‫ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬م �س �ت��ري �ح��ة م ��ن هواجس‬

‫يديرو علي ات��ف��اق‪ ،‬وعلى كل فلتسأل‬ ‫اإلخ����وة ح���ول إن ك��ن��ت ط��رف��ا رئيسا‬ ‫ف��ي أي ات��ف��اق أم ال»‪ .‬لشكر اعتبر أن‬ ‫ت��رش��ي��ح��ه م����رده ح��اج��ة االحت�����اد إلى‬ ‫قيادة ق��ادرة على إيجاد التوزان الذي‬ ‫اختل في املجتمع‪ ،‬وخشيته من بسط‬ ‫ما سماها القوى احملافظة كلمتها على‬ ‫املجتمع‪ ،‬وحدوث نكوص في املشروع‬ ‫املجتمعي احلداثي الدميقراطي‪ ،‬وكذا‬ ‫للدفاع عن احلرية واحلداثة ومن أجل‬ ‫انبعاث احتاد اشتراكي جديد مشروعه‬ ‫هو املشروع االشتراكي الدميقراطي‪.‬‬ ‫وزاد قائال‪« :‬ما سجلناه مع مرور رئيس‬ ‫احلكومة في مجلس املستشارين مساء‬ ‫األربعاء من عودة ملفاهيم كالدية هو ما‬ ‫يدعوني إلى حتمل املسؤولية»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫اخلطوط احلمراء وما تقتضيه من رقابة‪،‬‬ ‫ذات�ي��ة وخ��ارج�ي��ة‪ ،‬تكتم األن �ف��اس وت�ُن�َف�ِّر‬ ‫الناس‪...‬‬ ‫وح��ني ينفر ال�ن��اس و ُي�ع��رض��ون عن‬ ‫اخلطاب الرسمي ومؤسساته‪ ،‬فإنهم إما‬ ‫َيبقون على نقائصهم واختالالتهم‪ ،‬فتضيع‬ ‫فرصة التسديد والترشيد لتدينهم وثقافتهم‬ ‫الدينية‪ ،‬وإم��ا يطلبون بغيتهم لدى جهات‬ ‫وم�ص��ادر أخ��رى‪ ،‬في ال��داخ��ل واخلارج‪،‬‬ ‫مبا لها وما عليها‪ .‬على أن هذه اجلهات‬ ‫وامل �ص��ادر ل��م تعد بحاجة إل��ى أن نبحث‬ ‫عنها‪ ،‬بل هي اآلن تنساب بسهولة بالغة‪،‬‬ ‫عبر جهاز بيتك‪ ،‬وجهاز مكتبك‪ ،‬وجهاز‬ ‫جيبك‪ ،‬وجهاز سيارتك‪ .‬وهكذا تنشر ما‬ ‫عندها وتكسب أن�ص��اره��ا‪ ...‬وعندئذ قد‬ ‫تتحرك ‪-‬أو ت�ُحرك‪ -‬مؤسساتنا الرسمية‬ ‫لتزيد الطني بلة‪ ،‬مبزيد من التنميط والتلوين‬ ‫السياسي للدين وثقافته‪ ،‬فتهرول حملاربة‬ ‫مجموعة من املبهمات واألشباح‪ ،‬كالتطرف‬ ‫وال��وه��اب �ي��ة وال �ف��وض��ى ال��دي�ن�ي��ة والفتنة‬ ‫ومخالفة املذهبية املالكية واألشعرية‪ ...‬وفي‬ ‫نهاية «املعركة»‪ ،‬تكرر متسكها بالثوابت‬

‫يعتزم فريق األصالة واملعاصرة مبجلس النواب‪ ،‬توجيه سؤال شفوي‬ ‫إلى وزير العدل واحلريات مصطفى الرميد‪ ،‬بخصوص قضية ما يعرف‬ ‫بتعويضات بنسودة ومزوار‪ ،‬على خلفية متابعة املهندسني عبد املجيد‬ ‫الويز ومحمد رضا‪ ،‬املتهمني بتسريب الوثائق التي كشفت للرأي العام‬ ‫استفادة كال املسؤولني من تعويضات خيالية خارج إطار القانون‪.‬‬ ‫وفي اتصال ل�»املساء» بعبد اللطيف وهبي‪ ،‬رئيس الفريق النيابي‬ ‫حلزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬رفض هذا األخير الكشف عن مضمون‬ ‫الرسالة‪ ،‬مكتفيا بالقول إن السؤال الشفوي الذي يعتزم الفريق طرحه‬ ‫على وزي��ر العدل واحلريات‪ ،‬يتعلق بالطبيعة القانونية للملف‪ ،‬وال‬ ‫عالقة له ببنسودة ومزوار‪ ،‬أو حزب التجمع الوطني لألحرار الذي‬ ‫ينتمي إليه هذا األخير‪.‬‬ ‫يذكر أن مجموعة من اجلمعيات والهيئات املهنية كانت دخلت‬ ‫على خط هذه القضية‪ ،‬وعلى رأسها االحتاد الوطني للمهندسني‬ ‫واجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪ ،‬واللذين طالبا بإطالق سراح‬ ‫املهندسني وعدم متابعتهما بتهمة تسريب وثائق إدارية‪ ،‬ومتابعة‬ ‫كل من م��زوار وبنسودة بتهمة احلصول على تعويضات غير‬ ‫مشروعة‪.‬‬ ‫الوطنية‪ ،‬واالنفتاح الالمشروط‪ ،‬والوسطية‬ ‫الغامضة‪ ،‬واإلس ��الم املغربي املتسامح‪،‬‬ ‫وضبط الفتوى وإسنادها إلى أهلها؟؟‬ ‫مؤسساتنا الدينية الرسمية كثيرا‬ ‫م��ا ت�ُعلم ال �ن��اس «م �ح �ظ��ورات الصيام‪،‬‬ ‫ومحظورات اإلح ��رام»‪ ،‬وه��ذا ش��يء جيد‪،‬‬ ‫لكنها ت�ع�ل��م نفسها وت� ��درب أعضاءها‬ ‫وأتباعها على ش��يء سيئ‪ ،‬وه��و «التقيد‬ ‫واالل �ت��زام بتجنب م�ح�ظ��ورات ال�ك��الم في‬ ‫قضايا اإلس���الم»‪ .‬وم��ن تلك احملظورات‬ ‫ع �ن��ده��م‪ ،‬أو ع�ل�ي�ه��م‪ :‬ق �ض��اي��ا السياسة‬ ‫الشرعية‪ ،‬مرجعية الشريعة‪ ،‬مقتضيات‬ ‫إسالمية الدولة املغربية‪ ،‬املواثيق الدولية‬ ‫والشريعة‪ ،‬األم��ر ب��امل�ع��روف والنهي عن‬ ‫املنكر‪ ،‬ال��رب��ا وال�ب�ن��وك‪ ،‬إق��ام��ة ال��دول��ة (أو‬ ‫تضييعها) لركن الزكاة‪ ،‬القضاء‪ ،‬الرشوة‪،‬‬ ‫قضية اجل �ه��اد‪ ،‬قضية التكفير‪ ،‬ظاهرة‬ ‫اإلحلاد‪ ،‬اخلمور‪ ،‬تدبير املال العام‪ ،‬فساد‬ ‫الفنون وفنون الفساد‪ ...،‬إلخ‪.‬‬ ‫ال نستطيع التطلع إلى أي مساهمة‬ ‫ترشيدية وجتديدية للمؤسسات الرسمية‬ ‫إال أن يسمح لها ‪ -‬بل أن تكلف ‪ -‬بتناول‬ ‫هذه القضايا ونحوها من امللفات والنوازل‬ ‫التي تعتمل في واقع الناس وتشغل بالهم‪،‬‬ ‫وي �س��أل��ون ع��ن م��وق��ف ال �ش��رع م�ن�ه��ا‪ ،‬ثم‬ ‫معاجلتها بشفافية ونزاهة علمية‪ ،‬وبروح‬ ‫اجتهادية ح��رة‪ ،‬ب��دون خطوط حمراء وال‬ ‫خوف من قطع األرزاق‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «امل��س��اء» من‬ ‫مصادر مطلعة بأن جهات‬ ‫في االحتاد األوربي تسعى‬ ‫إلى إقبار جتربة «االحتاد‬ ‫من أجل املتوسط»‪ ،‬الذي‬ ‫يرأسه يوسف العمراني‪،‬‬ ‫ال����وزي����ر امل���ن���ت���دب لدى‬ ‫وزير الشؤون اخلارجية‬ ‫والتعاون‪.‬‬ ‫وق�����ال�����ت امل����ص����ادر‬ ‫ذات����ه����ا إن�����ه ف����ي غياب‬ ‫نيكوال س��ارك��وزي‪ ،‬الذي‬ ‫كان من أشد املدافعني عن‬ ‫االحت��اد‪ ،‬استغلت جهات‬ ‫في االحت��اد األورب��ي هذا‬ ‫ال��ف��راغ م��ن أج��ل توجيه‬ ‫انتقادات شديدة لطريقة‬ ‫ع��م��ل «االحت�����اد م��ن أجل‬ ‫املتوسط» والتشكيك في‬ ‫ج��دواه في حتقيق تكتل‬ ‫سياسي واقتصادي بني‬ ‫ب��ل��دان ضفتي املتوسط‪،‬‬ ‫م��ؤك��دة أن ه���ذا التوجه‬ ‫خلق حاليا صراعا خفيا‬ ‫بني املدافعني عن االحتاد‬ ‫والرافضني لبقائه‪.‬‬


‫ﺗﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺍﻟﻬﺸﺔ ﻭﺗﻤﺲ ﺍﻟﻤﺪﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﺣﺮﺟﺔ‬

d�U� qHÞ VB²G� W½«œ≈ ‚bOMH�« WM¹b0

…œUNýË ¨¡U??C? I? �« v?? �≈ W??�b??I? *« t²¹«Ë— «ËbM� ¨5OzUC� 5{uH� Íc�« ÊU�b�« q??š«œ sJ¹ r� t½uJÐ ¨d�UI�« ÷d?? ? Ž p??²??¼ t??O??� T³�� Í√ qLA¹ ô ÊU??�b??�« ÊQ??ÐË fLš X??−??²??Š« UL� Æw?? ?K? ? š«œ WL²N� Èd?? š√Ë WO�uIŠ  UOFLł ¨»UB²žô« U¹U×{ s¹d�UI�UÐ WLJ×� »UÐ ÂU�√ ¨f�√ Âu¹ ÕU³� WH�Ë q??J? ý v??K? Ž ¨·U?? M? ?¾? ?²? ?Ýô« h�ý …¡«d³Ð rJ(« b{ W¹b¹bMð WM¹b0 d�U� qHÞ »UB²žUÐ rN²� Æ‚bOMH�« WJ³ý s?? ?� q?? ?�  —b?? ? ? ? �√Ë WOIO�MðË ¨Ê«u??D?²?Ð w??½b??*« qLF�« gOIðU�ò WOFL' Ê«u??D?ð –W−MÞ ¨wzU�M�« qLF�« œU??%«Ë ¨åÍb?? �Ë ‚uIŠË WMÞ«uLK� WOÐdG*« WDЫd�«Ë tO� X³�UÞ ¨U�d²A� UžöÐ ¨ÊU�½ù« `²HÐ ¨WOzUCI�«Ë WOM�_«  UDK��« ¨nK*« w� ‰ËR��Ë Íb??ł oOI% ‚uI( W¹uN'« WM−K�« XÐb²½« UL� Ê«uDð W??−? M? Þ W??N? −? Ð ÊU?? ?�? ? ½ù« WO×{ qHD�« sŽ ŸU�bK� WO�U×� ÆlA³�« »UB²žô« ÀœUŠ

w³¼Ë ‰ULł

WLNð s� UOz«b²Ð« t²zd³ð bFÐ “ËU−²¹ ô d??�U??� qHÞ »U??B?²?ž« ¨‚bOMH�« WM¹b0  «uMÝ 7 ÁdLŽ ¨Ê«uD²Ð ·UM¾²Ýô« WLJ×� XC� W½«œSÐ W¦�U¦�« UN²�Kł w� ¨f�√ ‰Ë√ ¨Õ«dÝ W�UŠ w� ÊU� Íc�« ¨rN²*« WO�U� W�«džË «c�U½ U�³Š 5²M�Ð r¼—bÐË rO²MÝ 5??¹ö??� 3 U??¼—b??� gOIðU�ò W??O?F?L?ł …b??zU??H? � Íe?? ?�— UN½≈ qHD�« …b??�«Ë X??�U??�Ë ÆåÍb?? �Ë WOFL'« vKŽ WO�U*« W�«dG�UÐ Ÿd³²ð …dO³J�« U??N?ð—“«R??* «d??E?½ …—u??�c??*« ÍuMF*« r??Žb??�« d³Ž ¡«u?? Ý ¨U??N? � œUH¹≈ d³Ž Ë√ qHDK�Ë UN� Âb??I? *« ÆUNMЫ nK� sŽ ŸU�bK� WO�U×� ¨5O�uI(« s??� œb??Ž ÊU�Ë lL²−*«  U??O? F? L? ł v?? ?�≈ W?? �U?? {≈ ¨‚bOMH�« W??M?¹b??�Ë Ê«u??D?²?Ð w??½b??*« ‚öÞù rNЫdG²Ý« sŽ «uÐdŽ√ b� »UB²žUÐ r??N?²?� h??�?ý Õ«d?? Ý ”—U� dNý nB²M� ¨d�U� qHÞ WLNð s� t²zdð X9 YOŠ w{U*« WO³D�« b¼«uA�« rž— ¨»UB²žô«

wN²M¹ Z�b� ’d� ‰uŠ Ÿ«e½ öÝ w� q²� W1d−Ð  —U9uÐ WLOKŠ – ◊UÐd�«

tŽdB� ¨w{U*« 5MŁù« WKO� ¨W−�b*« ’«d�ú� ‰u−²� lzUÐ wI� lzUÐ 5ÐË tMOÐ VA½ œUŠ Ÿ«e??½ dŁ≈ vKŽ ¨ö�Ð vÝu� ÍbOÝ w×Ð tM� VKD� ¨åÕd−�ò `�U� dOž ÁbłËË U�d� s� Èd²ý« dš¬ ‰u−²� Ær¼«—œ W�Lš ÈbF²¹ ô Íc�« tMLŁ tO�≈ bOF¹ Ê√ w� ö??šœ Íd²ALK� mK³*« ŸU??ł—≈ ’dI�« VŠU� i??�— ÂU??�√Ë œœd²¹ r�Ë ¨Õd??'« »dC�« ôœU³ð YOŠ ¨…UÝQ� v�≈ ‰u% œUŠ Ÿ«e½ VŠU� t1dž v�≈  UMFÞ tłËË ¨iOÐ_« Õö��« ‰ULF²Ý« w� ÊuÐe�« Æ5(« w� tðU�Ë v�≈ XC�√ ¨VKI�« Èu²�� vKŽ ¨W−�b*« ’«d�_« `�UB� UNÐ X�U� w²�«  U¹dײ�« Ê√ ¨å¡U??�?*«ò —œUB�  b??�√Ë …—œUG* bF²�¹ ÊU� Íc�« w½U'« ·UI¹≈ s� XMJ� ¨WOzUCI�« WÞdA�« tO�≈ WÐu�M*« rN²�UÐ ·d²Ž« b�Ë ¨tOKŽ i³I�« ¡UI�≈ s� UÐd¼ ¨w(« ÆŸu{u*« w� ŸUL²Ý« dC×� d¹d% ¡UMŁ√ WLJ×0 pKLK� ÂU??F? �« q??O?�u??�« —U??E? ½√ vKŽ w??½U??'« q??O?Š√ b??�Ë Æf�√ ‰Ë√ Âu¹ W×O³� ¨ö�Ð ·UM¾²Ýô«

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

 U½ËU²Ð W¹dA³�« WOLM²�« …—œU³� l¹—UA� ·öž r¼—œ —UOK� 17  U½ËUð ÂUFOM�«Ë s�(

XM�ŠË ¨WOMÞu�« o¹dD�« Ò qOš«b� XF�—Ë ¨…œu??'« s� rNDO×� vKŽ  dŁ√Ë ¨WŽU³�« X???L???¼U???ÝË ¨w????ŽU????L????²????łô« w� W??M??�U??�??�« —«d??I??²??Ý« w???� Ê√ ÷uŽ ¨WOK�_« rN²IDM� …d−N�« v??�≈ W�UH�« rNF�bð ÆÈd³J�« Êb*« jO×� u×½ WOIO�Mð ’d??????????%Ë WOLM²K� W??O??M??Þu??�« …—œU???³???*« UN� Êu??J??¹ Ê√ vKŽ W¹dA³�« w²�« l??¹—U??A??*« w???� ¡U???�d???ý ¨q�UF�« X???�U???�Ë ÆU??¼e??−??M??ð …—œU³LK� W??O??M??Þu??�« WI�M*« ¨W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« Ê√ vKŽ ’d??% …—œU??³??*« Ê≈ ¨s¹bOH²�*« U??C??¹√ „d??A??ð Ác¼ w� ÊuL¼U�¹ rNKF&Ë ÷dG�« ÊQÐ  d�–Ë Æl¹—UA*« fO�% u¼ WЗUI*« Ác¼ s� ÊuJ�U� r??N??½Q??Ð s¹bOH²�*« ¨rNOKŽ V−¹Ë ¨l¹—UA*« ÁcN� vKŽ «u??K??L??F??¹ Ê√ ¨w??�U??²??�U??Ð W¹ULŠ ÷d???G???Ð ¨U???N???ŠU???$≈ ¨sÞ«uLK� WO½U�½ù« W�«dJ�« s� ö??�√ ÷d??G??�« u??¼ «c??¼Ë q�UF�« ‰uIð ¨…—œU??³??*« —«d??�≈ …—œU³LK� W??O??M??Þu??�« WI�M*« ÆW¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�«  U½ËUð W??�U??L??Ž Âb???I???ðË w²�«  ôULF�« s� UN½√ vKŽ l¹—UA� ‚ö???Þ≈ w??� X??×??$ WOLM²�« —U???Þ≈ w??� W??−??�b??M??� Ác???¼ v????E????%Ë ÆW???¹d???A???³???�« W³�«u�Ë WFÐU²0 l??¹—U??A??*« ‰uIð ¨WOKš«b�« …—«“Ë q³� s� Æå¡U�*«å?� W�ËR�� —œUB�

»dI¹ U� UNM� œUH²Ý« …—œU³*« UN½√ ·U{√Ë ¨UMÞ«u� 12 s� vKŽ ¡U??C??I??�« w???� X??L??¼U??Ý w� VOK×K� 5�u−²*« WŽU³�«

5Ð j????Ыd????�« o???¹d???D???�« w????� bŠ√ —U???ý√Ë Æ U??½ËU??ðË ”U??�  U½ËUð W�ULŽ w� 5�ËR�*« Ê√ v??�≈ ŸËd??A??*« Âb??I??¹ u??¼Ë

…—œU³*« ÊQÐ  œU??�√Ë ÆtLOOIð UNF¹—UA� ÊuJð Ê√ vKŽ e�dð ôU¦� X????�b????�Ë ¨W???−???�b???M???� VOK(« lO³� 5�U�œ ŸËdA0

l¹—UA* WOÐU−¹ù« WKOB(« Í√ ¡UMÐ Ê≈ X??�U??�Ë ¨…—œU??³??*« VF�√ s????� b???F???¹ ŸËd????A????� qN��« s???� U??L??M??O??Ð ¨—u??????�_«

ÆrN�dÞ s???� U??N??O??K??Ž q??B??;« W¹—u²Ýb�« ’uBM�« qOFHðË h�¹ U???� w???� W???O???½u???½U???I???�«Ë ÆWO�ËR�*« V�UM� w� 5OF²�« W³�M�UÐ w�d²�« ‰Ëbł «d²Š«Ë œUL²Ž«Ë ¨—UO²šôUÐ WO�d²�« v�≈  U½Uײ�ô« w???� W??O??�U??H??A??�« qLF�« ·Ëdþ 5�%Ë ÆWOMN*« W¹e�d*« `??�U??B??*« n??K??²??�??0 WOFLł WÞdI�œË ÆWOł—U)«Ë œUL²Ž«Ë ¨WOŽUL²łô« ‰ULŽ_« W¹uN'« ‰bÐ WOLOK�ù« ŸËdH�« ÆUNðU�b) U³¹dIð

ÊËUF²�« w�b�²�0 ’U??)« œ«b????Ž≈ ‰ö????š s???� ¨w???M???Þu???�« W³�²J*« W??O??�b??�_«  «—d???I???� vKŽ U??N??{d??ŽË UNÐ 5OMFLK� dOýQ²�« bB� w??�U??*« V??�«d??*« —uł√ s???Ž ëd??????�ù«Ë ÆU??N??O??K??Ž r¼ƒUM¦²Ý« - s¹c�« 5�uHJ*« ·d?????�Ë Æ©21 W???Žu???L???−???�® …bzUH� l??³??²??²??�«  U??C??¹u??F??ð ×b²�UÐ s??¹u??J??²??�« Íd???ÞR???� WMÝ c???M???� …b???L???−???*« w???M???N???*« w� s¹b�UF²*« ÃU??�œ≈Ë Æ2007 b¼«uA�« ‰œUFð w²�« r�ö��«

5Hþu*« ·U???B???½≈ …—Ëd??????{ ÊU� U?????�® U???¦???¹b???Š 5???L???Ýd???*« ¨©5Lz«b�« dOž Ê«uŽ_UÐ vL�¹ W³�²;« …d²H�« q¹uײРp�–Ë wŽUL'« ÂU??E??M??�U??Ð ‘U??F??L??K??� …d²� sŽ bŽUI²�« V??ð«Ë— `M* ‚ËbMB�« v??�≈ ¨rOÝd²�« q³� ‚ËbMB�«® bŽUI²K� w??Ðd??G??*« oO³DðË Æ©rOÝd²�« bFÐ bL²F*« 12 …œU???*« s??� WO½U¦�« …dIH�« Æ 03 Æ 835 r??�— Âu??Ýd??*« s??� d³½u½ 13 a¹—U²Ð —œU??B??�« 2 wÝUÝ_« ÂUEM�« WÐU¦0 ¨2003

v�≈ W�U{≈ ¨W�uJ(« WÝUz— bOF�« ©W??H??K??Ý® s??� r??N??½U??�d??Š ÊËUF²�« uHþu� œU??²??Ž« w??²??�« ¡«dA� UNM� …œUH²Ýô« wMÞu�« V²J*« V???�U???ÞË ÆW???O???×???{_« WO�u�« …—«“u???????�« w??ÐU??I??M??�« »UÐ `²HÐ qO−F²�« …—ËdCÐ …—«œ≈ X??½U??Ð√ U�bFÐ ¨—«u????(« U¼e−Ž s??Ž wMÞu�« ÊËUF²�« o�«u²*« UNðU�«e²�« cOHMð sŽ bIFM*« ŸU??L??²??łô« w??� UNOKŽ ¨Æ2012 d??¹«d??³??� 28 a??¹—U??²??Ð w� ŸU??D??I??�« V??�U??D??� h???)Ë

 U¾HK� …b???ŽU???�???*«Ë r???Žb???�« ¨WAN�«Ë WOA�UN�« oÞUM*«Ë w� dOOGð Ÿu�Ë ÊËdFA²�¹ ô ÆWO�U*« Ë√ W??¹—«œù« rNŽU{Ë√ vKŽ rNłU−²Š« s??Ž «Ëd??³??ŽË s� tÐ ÊuK�UF¹ Íc�« ‰UL¼ù« ¨wMÞu�« ÊËUF²�« …—«œ≈ ·dÞ t½≈ YOŠ ÆWO�u�« …—«“u???�«Ë sŽ rN³ð«Ë— ·d??� dOšQð l� s�«eð Íc�«Ë ¨dÐu²�√ dNý ¨„—U³*« v×{_« bOŽ W³ÝUM�  U×¹dB²�« v???K???Ž «b??????{ sŽ …—œU?????B?????�«  «—«d??????I??????�«Ë

‫أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة‬ ±µ[±∞ ±∑[≥∂ ±∏[µ≤

∞µ[≤∂ ∫ `??????????????³B�« ∞∂[µ≥ ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≤[≤∞ ∫ dN?????????????????E�«

wM�(« Ê«u{—

qJAÐ Ê«d??O??M??�« X??F??�b??½« w×Ð f????�√ W??K??O??� ¨T???łU???H???� w� ¨…b¹b'« WM¹b0 Âö��« ¨q�UJ�UÐ UNOKŽ Xð√Ë …—UOÝ bŠQÐ W½u�d� …—UO��« X½U�Ë Ê√ q³� Âö??�??�« w??Š Ÿ—«u???ý w²�« ¨Ê«d???O???M???�« U??N??O??� V??A??ð W¹U�u�« d??�U??M??Ž U??N??ðb??L??š√ 5Ž v�≈ XŽd¼ w²�« WO½b*« —u�_«  œU??� Ê√ bFÐ ¨ÊU??J??*« ¨‰uN� o??¹d??Š v???�≈ —u??D??²??ð s� WŽuL−� œu???łË V³�Ð W½u�d� X½U� w²�«  «—UO��« v�≈ W??�U??{≈ ¨U??N??M??� »d??I??�U??Ð fHMÐ W¹—U&  ö×� œułË Æw(« XM¹UŽ U?????� V?????�?????ŠË Vý o???¹d???(« ÊS???� å¡U???�???*«ò q� vKŽ vð√Ë …—UO��« qš«bÐ UN³ŠU� ‰U???�Ë ¨UNKš«bÐ U??� «cNÐ ÂUOI�UÐ «bŠ√ rN²¹ ô t½≈

¨wŽU�dJ�« …d??¹b??½ X??�U??� WOMÞu�« …—œU????³????*« W??I??�??M??� …—«“u????Ð W??¹d??A??³??�« W??O??L??M??²??K??� dDA�« WHK� Ê≈ ¨W??O??K??š«b??�« …—œU³*« l¹—UA� s� w½U¦�« ¨W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« Ær??????¼—œ —U???O???K???� 17 m???K???³???ð bNý ·ö??G??�« Ê√ X???�U???{√Ë dDA�UÐ W???½—U???I???� U???ŽU???H???ð—« …—œU³*« l??¹—U??A??� s??� ‰Ë_« —UOK� 14¨1  e??¼U??½ w??²??�«Ë  U×¹dBð w�  d�–Ë Ær¼—œ g�U¼ v???K???Ž ¨å¡U?????�?????*«å??????� t²LE½ åw????�ö????Ž≈ f??O??L??šò l� oO�M²Ð …—œU³*« WOIO�Mð f�√ ÕU³� ¨ U??½ËU??ð W�ULŽ w¼ W??M??�U??�??�« Ê≈ ¨f??O??L??)« l¹—UA*« WFO³Þ ÷dHð w²�« WOMÞu�« …—œU³*« U¼UM³²ð w²�« XH½Ë ÆW??¹d??A??³??�« W??O??L??M??²??K??� ÊuJð Ê√ t�H½ ‚UO��« w??�  bŽ√ b???� W??O??K??š«b??�« …—«“Ë w� l¹—UALK� pMÐ Í√ UI³�� XHA�Ë Æ…—œU??³??*« Ác??¼ —U??Þ≈ s� s??¹b??O??H??²??�??*« œb?????Ž Ê√ w�«uŠ mKÐ …—œU³*« l¹—UA�  b?????�√Ë ÆW???L???�???½ 5???¹ö???� 5 2011® w??½U??¦??�« d??D??A??�« Ê√ eO�d²�« q??�«u??O??Ý ©2015? Ê√ vKŽ ¨WAN�« WM�U��« vKŽ 5M�b*« fL²� U??C??¹√ b²9 WłdŠ ÷«d??�Q??Ð 5??ÐU??B??*«Ë Æ«bO��« ¡«b� sŽ w??ŽU??�d??J??�« X??Łb??%Ë

gOLN²�«Ë ¡UB�ù« b{ ÊuCH²M¹ wMÞu�« ÊËUF²�« uHþu�

…b¹b'UÐ U¼dš¬ sŽ …—UOÝ ‚«d²Š« ozUÝ å‘d¹ò s�√ jÐU{ qO�� “Už WMOMIÐ WMŠUý WC�Už ·Ëdþ w� ”UHÐ Ÿu�bK�

t� X??�??O??�Ë ¨q???F???H???�« tMJ� ¨ÊU??� Í√ l??� …Ë«b???Ž W??¹√  UIOIײ�« dE²M¹ q??ÐU??I??*U??Ð ¨s�_« d�UMŽ UNÐ ÂuIð w²�« ·UA²�« - Ê√ b??F??Ð W??�U??š ¨…—UO��« qš«bÐ WOłUł“ WMOM� bŠ√ Êu???J???¹ Ê√ w???� t??³??²??A??¹ qš«bÐ UNÐ v??�— ’U??�??ý_« –ôË Ê«dOM�« qFý√Ë …—UO��« d�UMŽ  e−Š b??�Ë Æ—«dH�UÐ iFÐ XFLłË WMOMI�« s??�_« Ídײ�« ‰ULJ²Ýô  UODF*« w� «c¼ ¨tÐU³Ý√Ë ÀœU(« w� iFÐ tO� XŁb% Íc�« X�u�« ◊—uð ‰U??L??²??Š« s??Ž —œU???B???*« Êu³FK¹ s¹c�« 5I¼«d*« iFÐ ‰öš XHK� qJAÐ  UF�dH*UÐ »«d²�« l� ULOÝô ¨ÂU¹_« Ác¼ bNAð w²�« ¡«—uýUŽ W³ÝUM�  UF�dH*« Ác??¼ q¦* «—UA²½« s¹c�« 5I¼«d*«Ë ‰UHÞ_« 5Ð …—U*« l??¹Ëd??ð w??� UN½uHþu¹ Æ w¼UI*UÐ 5��U'«Ë

2

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

2012Ø11Ø09 WFL'« 1905 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

W�öŽ v???K???Ž ’U????�????ý√ «uKšbð b???� w??Þd??A??�U??Ð ÆåW1d'« W�¬ò ¡UHšù WOM�√ —œUB� X�U�Ë d�UMŽ Ê≈ å¡U????�????*«ò?????� s�ú� W¹dC(«  U¾ON�« ¨„U³²ýô« iH� XKšbð 5�dD�« X???�b???I???²???Ý«Ë …dz«œ v�≈ œuNA�« rNF�Ë rNO�≈ XFL²Ý«Ë ¨å„«dO�ò ÆWO½u½U� d??{U??×??� w???� jÐU{ Êu??J??¹ Ê√ X??H??½Ë w� q??L??F??¹ Íc?????�« s?????�_« ‚dHK� W¦�U¦�« WŽuL−*« l¹d��« qšb²K� WKIM²*« WFÐUð …—U??O??Ý 7??� v??K??Ž ÊU� t??½√ …œ—u??� ¨WÞdAK� W�Uš …—U??O??Ý 7??� v??K??Ž ÆuO�UÐ Ÿu½ s� ”U� WM¹b� gOFðË w� ‚U??M??²??š« ŸU??I??¹≈ v??K??Ž w� Êôu'«Ë dO��« W�dŠ ÆŸ—«uA�«Ë  U�dD�« qł ‚UM²šô«  ôU???Š m??K??³??ðË  U�Ë√ w� ‚UD¹ ô UF{Ë v�≈ ÍœR?????¹ U???� ¨…Ë—c???????�« åoOŽ“òË å…e??�d??½ò  ôU??Š Æ «—UO�K� w??N??²??M??¹ ô iFÐ Ê≈ —œUB*« X�U�Ë w� 5K�UF�«Ë 5�ËR�*« s� ¨W�ËbK� WFÐUð `�UB�  «—UOÝ Êu�b�²�¹ s¹c�« rN�H½√ ÊËd³²F¹ WO�uLŽ ‚u�  ôU???(« iFÐ w??� Ê√ w� Êu³žd¹Ë ¨Êu½UI�« ‰U−*« lOL'« rN� `�H¹ V³�²¹ U� U³�UžË Æ—ËdLK� 5MÞ«u*« i??F??Ð p??�??9 w� —Ëd??????*« w???� r??N??I??×??Ð s� qЫËË ¨WO�ö�  «œUA� Ær²A�«Ë ·cI�«Ë V��«

”U� ÂUFOM�«Ë s�( s�  «dAF�« dNL& ‰Ë√ Âu¹ ¡U�� ¨5MÞ«u*« s� »dI�UÐ ¨¡UFЗ_« f�√ w{U¹d�« o??¹d??H??�« ÍœU???½ ËdH� o??¹d??D??Ð w??ÝU??H??�« —«uÞ√ WFÐU²* ”U� WM¹b0 5Ð åÍœU?????Ž d??O??žò Ÿ«e????½ 7� vKŽ ÊU� s�√ jÐU{ ozUÝË ¨WÞdAK� …—U??O??Ý Èb????Šù W???F???ÐU???ð W???M???ŠU???ý w� qG²Að w²�«  ôËUI*« X�U�Ë ÆbOFÐ dOž ‘—Ë 5MÞ«u*« Ê≈ —œU???B???*« 5Žò w� «ËdNL& s¹c�« jÐUC�« «u??M??¹U??Ž åÊU??J??*« …—UO��« u×½ ‰ËdN¹ u¼Ë “Už WMOM�ò UNM� jI²KO� Ê√ q³� ¨åŸu??�b??K??� qO�� ozUÝ å‘—ò v???�≈ bLF¹ tF� q??šœ Íc??�« WMŠUA�« ‚UM²š«ò V³�Ð ·öš w� WOI³Ý√òË ådO��« W�dŠ Æå—Ëd*« —œU?????B?????*«  d??????????�–Ë 5OM�_« 5??�ËR??�??*« ÊQ??Ð v???�≈ «Ëb????L????Ž W???M???¹b???*U???Ð ‰«u?????�√ v?????�≈ ŸU???L???²???Ýô« …d????z«b????�« w????� 5???�d???D???�« ÆrO¼«dЫ ÍbOÝ WOM�_«  U×¹dBð c??š√ dL²Ý«Ë X�Ë v??�≈ œuNA�« iFÐ Ø¡UFЗ_« WKO� s� dšQ²�  —U?????????ý√Ë Æf?????O?????L?????)« WMOM�ò Ê√ v???�≈ —œU??B??*« åŸu�bK� q??O??�??*« “U???G???�« ÀœU??????(« b???F???Ð X???H???²???š« ¨—U????E????½_« s????Ž …d???ýU???³???� Êu????J????¹ Ê√ X???????×???????ł—Ë

◊UÐd�« ÍË«dLŠ VOFýuÐ

WOMÞu�« W??ÐU??I??M??�«  œb????½ ¨wMÞu�« ÊËU???F???²???�« w??H??þu??* wÐdG*« œU????%ö????� W???F???ÐU???²???�« gOLN²�«Ë ¡UB�ùUÐ ¨qGAK� W½—UI� ÊuHþu*« tAOF¹ Íc�« Æ UŽUDI�« w???�U???Ð w??H??þu??0 WÐUIMK� ¡«b???????½ w?????� ¡U???????łË W��MÐ å¡U????�????*«ò X??K??�u??ð «c¼ w???� 5??K??�U??F??�« Ê√ ¨t???M???� .bI²Ð 5???�e???K???*« ¨ŸU???D???I???�«

ÆÆ Ê«dOJMÐ vKŽ —UM�« oKDð U½ËdÞU³�«

w�Ë ¡UM¦²Ý« ÊËœ lOL'« vKŽ Êu½UI�« ¨W�uJ(« fOz— rNO� s0 ‰ËR�� Í√ oŠ fO�Ë ÂeK¹ U0 ÂUOI�« rJOKŽò rN� ‰U� YOŠ ¨bŠ√ sŽ ·dD�« «uCGð Ê√ ‰uIF*« s� WH�U�� W??�U??Š w??� w??ð—U??O??Ý -b???łË «–≈Ë Æò Êu½UI�« «uI³Dð Ê√ rJOKF� ‰uŠ  UOzUBŠ≈ W�uJ(« fOz— Âb�Ë U¹uMÝ d��¹ »dG*« Ê≈ –≈ ¨dO��« Àœ«uŠ r¼—œ —UOK� 14 ‚uH¹ U??�Ë h�ý 4000 12 ÀËbŠ XK−Ý 2011 WMÝ Ê√Ë ¨U¹uMÝ 5²ŽUÝ q� öO²�Ë WŽUÝ q� dOÝ WŁœUŠ Æ5²ŽUÝ q� WGOKÐ ÕËd−Ð 5ÐUB� 3Ë W�uJ(« fOz— vDŽ√ ¨Èdš√ WNł s� dAM� q??I??M??�« d???¹“Ë ÕU???З e??¹e??F??� ¡u??C??�« U¼dA½ r²OÝ w²�«Ë ¨‰U�d�« l�UI� `z«u� ÕUЗ tMŽ nA� U� o??�Ë q³I*« Ÿu??³??Ý_« Æå¡U�*«ò?�

¨Õu{uÐ Á—UJ�√ ÕdÞË ÂöŽù« v�≈ ÃËd)« ¨WMOF� …dJ� ‰uŠ r¼UH²�« ÂbŽ W�UŠ w�Ë ‘UIM�« W�uJ(« q³I²ð Ê√ ÷ËdH*« s� ÆådEM�«  UNłË ·ö²š«Ë t�ù« b³Ž nA� ¨d???š¬ Èu²�� vKŽ .bIð w� dJ� t½√ ¨W�uJ(« fOz— ¨Ê«dOJMÐ ¨UJAOð ÀœUŠ Âu¹ W�uJ(« s� t²�UI²Ý« ¨UMÞ«u� 5FЗ√ s� b¹“√ …UO×Ð ÈœË√ Íc�« d³Ž WO�ËR�*« qLײð W�Ëb�« Ê√ b�√ U�bFÐ QDš V³�Ð sJð r� UJAOð WFłU� Ê≈ò t�u� W�Ëb�« WO�ËR�� V³�Ð qÐ i×� ÍdAÐ Æå…bz«e�« UN²�uLŠË WJ�UN²*« WK�U(« sŽ W�K'« ‰öš ¨W�uJ(« fOz— tłËË s¹—UA²�*« fK−0 f�√ ‰Ë√ W¹dNA�« W¹u� qzUÝ— ¨qIM�« ŸUDI� XBBš w²�« ¨W³�«d*UÐ 5HKJ*«Ë „—b�«Ë s�_« ‰Uł— v�≈ oO³DðË rN³ł«uÐ ÂUOI�« rNM� VKÞ –≈

Àb×¹Ë wJK*« V�u*« ÷d²F¹ h�ý g�«d0 …dO³� —UHM²Ý« W�UŠ ÍdðUDF�« e¹eŽ ≠ g�«d� ©1 ’ WL²ð®

«u½U� s¹c�« 5MÞ«u*« ·uH� w� UFK¼Ë ¨ÈuB� —UHM²Ý« W�UŠ WF�«u�« XŁbŠ√ b�Ë W¹bOKI²�« WŽUMB�« qO¼QðË s¹uJð e�d� tMOýbð bFÐ ”œU��« bL×� pK*« —Ëd� ÊËdE²M¹ V�u*« ÷d²F� qIMÐ …—UO��« X�U� b�Ë Æg�«d0 W1bI�« WM¹b*UÐ ¨åuA�« —u³�ò w×Ð l�«ËœË t²¹u¼ W�dF�Ë ¨tF� oOIײK� WOzUCI�« WÞdAK� WOzôu�« W×KB*« dI� »u� wJK*« ÆrO�'« QD)« «c¼ bFÐ ¡«dL(« WM¹b*UÐ 5OM�√ 5�ËR�� ”˃dÐ `OD¹ b� Íc�« ¨tKLŽ pK*« ¡UI� W�ËU×� u¼ ÂUײ�ô« WOKLŽ ¡«—Ë l�«b�« Ê√ v�≈ —œUB� X³¼– Íc�« X�u�« w�Ë q²�� Ë√ dJÝ W�UŠ w� h�A�« ÊuJ¹ Ê√ Èd??š√ —œUB� X׳— ¨”œU??�?�« bL×� ÆUOKIŽ …—Ëd{ vKŽ b�Rð WF¹dÝ  UO�dÐ ÊuOM�_« Êu�ËR�*« q�UMð ¨ÀœU(« «c¼ Ÿu�Ë —u�Ë qJAÐ rNMOŽ√ l{ËË ¨wJK*« V�u*« UNM� dLOÝ w²�«  U�dD�« V½«uł vKŽ WÝ«d(« b¹bAð Æ”œU��« bL×� pK*« tM� d1 Íc�« o¹dD�« V½U−Ð ÊuHI¹ s¹c�« ¨5MÞ«u*« vKŽ oO�œ w³Mł√ `zUÝ vKŽ i³I�« s�_« ‰Uł— bŠ√ W�ËU×� å¡U�*«ò XM¹UŽ ¨œbB�« «c¼ w�Ë ‰ULF²ÝUÐ V�u*« —uB¹ w³Mł_« ÊU� YOŠ ¨Á—Ëd� ¡UMŁ√ wJK*« V�u*« d¹uBð œbBÐ ÊU� s� U�uš t½UJ� w� nDBO� œUŽ tFM� s??�_« qł— ‰ËU??Š ULMOÐË sJ� ¨…dOG� «dO�U� ÆÊUJ*« sŽ ÁœUFÐ≈ ôËU×� ¨tNłË w� Œ«dB�UÐ wH²J¹ Ê√ q³� WÝ«d(« w� QDš tÐUJð—« u¼ UL� ¨WM¹b*UÐ 5�ËR�0 `OD¹Ë  «dOOGð Àb×¹ Ê√ ÀœU??(« «c¼ ÊQý s�Ë «c¼ 5�ËR�0 WŠUÞù« UN²−O²½ X½U� w²�«Ë Êb*« iFÐ w� XF�Ë w²�« ¡UDšú� W³�M�UÐ ÊQA�« Æ5OM�√

d¹b½ rOŠd�« b³Ž ©1 ’ WL²ð®

vHDB�  U???×???¹d???B???ð v???K???Ž «œ—Ë wLÝd�« oÞUM�«Ë ‰UBðô« d¹“Ë ¨wHK)« ‰ULł UNO� r??N??ð« w??²??�« ¨W??�u??J??(« r??ÝU??Ð Êu½U� ŸËd??A??� 5�UC� tKN−Ð ‘d×KÐ ∫‘d×KÐ ‰U??� ¨Áb???{ i¹dײ�«Ë WO�U*« lKD½Ë w�u¹ qJAÐ UMðôËUI� dÐb½ s×½ò ¨—«dL²ÝUÐ W¹œUB²�ô«  «dOG²*« q� vKŽ vKŽ v²Š Ë√ wK;« Èu²�*« vKŽ ¡«uÝ d¹“uK� sJ1 ô w�U²�UÐË ¨w*UF�« Èu²�*« ÆWO�U*« Êu½U� 5�UC� qN−Ð UMLN²¹ Ê√ WO�U(« W�uJ(« w� dO¦*U� ¨wFO³Þ «c¼Ë ∆œU³*UÐ q³Ið ôË bIM�« q³I²ð ô UN½√ u¼ »dG*« Ê≈ wHK�K� ‰u�√ U½√Ë ¨WOÞ«dI1b�« vKŽ «—œU??� `³�√ lOL'«Ë ¨«dO¦� dOGð

vKŽ ÊËœd¹ ÊuO�öI²Ýô« »eŠ ådÐuÝò?Ð s�R½ ô ∫Ê«dOJMÐ å»eŠ dÐuÝò tO� n�UײРÁdOO�ð r??²??¹ n??�U??% Ë√ w� W??�u??J??(« fK−� w??� ¨WOÝUO��« …œUOI�« »UOž ÁcNÐ dL²�¹ s� d�√ «c¼åË Ê_ ¨WIKD� WHBÐ WI¹dD�« qJAð w²�« w??¼ »«e???Š_« ¡«—“u???�« f??O??�Ë n�Uײ�« …d�≈ X% ÊuKLF¹ s¹c�« ÆåW�uJ(« fOz— ÂbŽ …eL×MÐ d³²Ž«Ë ŸUL²łôUÐ Ê«dOJMÐ rKŽ WO½U*d³�« ‚dHK� oÐU��« öO�œ W??O??³??K??ž_« »«e????Š_ dO�ð W??O??³??K??ž_« Ê√ v??K??Ž r−Š l� r−�M¹ ôò qJAÐ  «—UE²½ô«Ë  U??¹b??×??²??�« lL²−*« w??� b??łu??ð w??²??�« w� „U???³???ð—ô U??ÝU??J??F??½«Ë w�uJ(« n�Uײ�« dOÐbð ÆåÁbFÐ U� t� ÊuJOÝ

Íd−(« vHDB� ≠ ◊UÐd�« ©1 ’ WL²ð®

¨VKD²¹ U???� «c??????¼òË s� ¨…e????L????×????M????Ð V????�????Š 5OÝUO��« 5???K???ŽU???H???�« WÐd−²Ð b??N??F??�« w??¦??¹b??Š l�«u� ÁuK³I¹ Ê√ ¨rJ(« WIOI×� tF� «uK�UF²¹Ë q�UF²¹ Ê√ ô ¨W??O??ÝU??O??Ý w� n???�U???% t???½Q???�Ë t??F??� W¹dCŠ W??O??K??×??� W??ŽU??L??ł ÷dH¹ U� «c¼Ë ¨W¹Ëd� Ë√ WHB�� W�uJ(« fOz— vKŽ bzUI� q�UF²¹ Ê√ WOB�ý tÐe( f??O??�Ë W??O??³??K??žú??� ÆåwÝUO��« »eŠ Ê√ ‰UI*« b??�√Ë n�UײРs�R¹ ô ‰öI²Ýô« ¨Ê«dOJMÐ ‰U� UL� lЗ ô≈ s�R¹ ô X�u�« fH½ w�Ë


2012Ø11Ø09

3

‫ﺗﺘﻮﺧﻰ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﻫﺸﺎﺷﺔ‬

:`d á∏```` ```Ä°SCG *

4

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

WFL'« 1905 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

W¹bOKI²�«WŽUMB�« sN*«e�d�sýb¹Ë s�UC²K�WOMÞu�«WKL(«oKD¹pK*«

”ULAMÐ rOJŠ

·«dý≈ UO½U²¹—u� Í—UMJ�«Ë ¡«uł√vKŽ ¡«d×B�« W¹UGK�dODš

`�UB�« bLB�« b³Ž ≠Á—ËUŠ

±

qšbð sŽ ÊU*d³�« w� W�uJ(« fOz— U¼dCŠ w²�« W�K'« ‰öš XŁb% «c¼ qO�UHð w¼U� ¨WOÐuM'« rO�U�_« ¡«u??ł√ w� Í—UMJ�« —e??łË UO½U²¹—u� øŸu{u*« ¨…b¹bł WOM�√ WO�UHð« vKŽ lO�u²�« - t½QÐ UMLKŽ v�≈ v¼UMð t½√ u¼ Ÿu{u*« º —eł l� ÊËUF²�UÐ ¨w½U²¹—u*« Ê«dOD�« ·dA¹ Ê√ tOC²Ið U� 5Ð s� wC²Ið t½S� b�Qð «–≈ d�√ u¼Ë ¨WJKLLK� WOÐuM'« rO�U�_« ¡«uł√ W¹ULŠ vKŽ ¨Í—UMJ�« «c¼ UNÐ XŠdÞ w²�« WGOB�«Ë ÆdýU³� qJAÐ bK³�« s�√ f1Ë ¨W¹UGK� dODš ¨W×O×�  U�uKF*« tðU¼ X½U� «–≈ U� W�dF* W¹—U�H²Ý« ÊU*d³�« w� ‰«R��« qO�UHð s� b�Q²½ UM�“ ô s×½Ë ¨UN²×� s� sIO²�« Êü« v²Š UM� s�²¹ r� t½_ n�u� UM� ÊuJOÝ `O×� d�_« «c¼ Ê√ `Cð« «–≈Ë Æ U�uKF*« W×�Ë Ÿu{u*« ÆsÞu�« w{«—√ W�öÝË s�√ WOC� UN½_ ¨Â“UŠ

øWOCI�« Ác¼ ÁU& …d�UF*«Ë W�U�_« o¹d� w� tKF� ÊËuMð Íc�« U�Ë UMMIOð bMŽË ¨WO�UHðô« tðU¼ œuMÐ s� b�Q²�« s� bÐ ô W¹«b³�« w� º ÊuJOÝ ¨ÊU� ¡UDž Í√ X% WOÐdG*« ¡«uł_« vKŽ ¡«b²Ž« „UM¼ Ê√ s� s� W�uJ(« fOz— vKŽ ‰«R��« UMŠdÞ b�Ë ¨XK� UL� `{«ËË Â“UŠ n�u� UM� WBB�*« W�K'« ‚UOÝ w� p�– ¡UłË ÆÍd−¹ U� ÂUF�« Í√dK� `{u¹ Ê√ qł√ W�uJ(« fOz— sJ�Ë ¨Íu'« qIM�UÐ oKF²*« —u;« w� U¼U½dŁ√Ë ¨qIM�« ŸUDI� ‰uŠ UЫuł UM� ÂbI¹ r�Ë ¨…œUF�U�  UO�uLF�« w� ‚džË ¨WÐUłù« s� »dN²�« dŁ¬ vKŽ  UO�UHð« s� W�uJ(« n�u� ‰uŠ ÂUNH²Ý«  U�öŽ ÕdD¹ U� u¼Ë ¨WOCI�« ÆWOÝU�(« s� …dO³� Wł—œ

ørJ²ÐUłù W�uJ(« fOzd� wÐU²� —U�H²ÝUÐ r²�bIð q¼ W�K' bF²�½ UM� ULMOŠ Ÿu{u*UÐ UMLKŽ ¨W¹«b³�« w� XK� UL� º vKŽ ‰uB(« UM� s�²¹ r??�Ë ¨qIMK� WBB�*« WONHA�« WK¾Ý_« ¨ U�uKF*« s� b¹e� vKŽ ‰uB(« œbBÐ s×½Ë ¨Ÿu{u*« w� WO�U�  UODF� WOCI�« tðU¼ ‰uŠ wÐU²� —U�H²ÝUÐ tMOŠ w� W�uJ(« fOz— qÝ«dMÝ UF³ÞË e¹eF�« ¡e'« «c¼ w� ULOÝ ô ¨sÞu�« w{«—√ W�öÝ u¼ UMLN¹ U� Ê_ ¨WLN*« s�√ f9  «¡«d??ł≈ c�²ð ÊQÐ q³I½ s� UM³½Uł s� s×½Ë ÆWЗUG*« lOLł vKŽ Æd�_« s� b�Q²�« s� W¹«b³�« w� bÐ ô sJ�Ë ¨rO�U�_« tðU¼ …d�UF*«Ë W�U�_« w� ÍœUO�*

g�«d� ¡U�*«

sN� w???� q???O???¼Q???²???�«Ë s??¹u??J??²??K??� ŸËdA� u¼Ë ¨W¹bOKI²�« WŽUMB�« W??¹—«d??L??²??Ý« —U?????Þ≈ w???� ×b???M???¹ W�ÝR� tðdDÝ q�Uý Z�U½dÐ ¨s??�U??C??²??K??� f????�U????)« b???L???×???� ÂËdð WOFłd� e�«d� ¡UMÐ rN¹Ë wMN� qO¼Qð s� »U³A�« 5J9 ÍœU??B??²??�ô« l???�«u???�« l??� ¡ö??²??¹ WŽUMB�« ŸU??D??I??� w??ŽU??L??²??łô«Ë j/ œUL²Ž« ‰öš s� ¨W¹bOKI²�« —«d??ž v??K??ŽË Æ×b??²??�U??Ð s??¹u??J??²??�« wMÞu�« ŸUFýù« Í– ”U� e�d� ¨ÍuN'« bF³�« Í– ö??Ý e??�d??�Ë  «—Ëœ g????�«d????� e???�d???� r??E??M??¹ 5O�d(« …bzUH� dL²�*« s¹uJ²K� sLCOÝ UL� ¨5LKF*« ŸUMB�«Ë qC�√ UOMN�Ë UOŽUL²ł« UłU�b½« Æ»U³AK�  «¡UC� nK²�* …—U¹“ bFÐË sN� w� qO¼Q²�«Ë s¹uJ²�« e�d� e$√ Íc??�« ¨W¹bOKI²�« WŽUMB�« ·dý√ ¨r??¼—œ ÊuOK� 30 WHKJ²Ð rŽbK�  UJOý rOK�ð vKŽ pK*« …bzUH� r??¼—œ 5¹ö� 3.45 WLOIÐ WIDM� s???� U??N??K??ł ¨W??O??F??L??ł 21 l??¹—U??A??� “U????$≈ ·b??N??Ð ¨“u????(« ”—bL²�« ‰U−� w� W�Uš ¨…œb×� Ærzö*« s¹uJ²�«Ë WOÐd²�«Ë

 «– WO½U�½≈ WDA½_Ë ¨W�«b²�*« ÆWO�ËœË WOMÞË WG³� b??L??×??� p????K????*« ·d???????ý√ U???L???� e??�d??� 5???ýb???ð v???K???Ž ”œU????�????�«

UL� ÆWýUA¼ WOF{Ë w� WM�U��« q¹uL²� U¼œ—«u� W�ÝR*« tłuð ¨åÊU???C???�—òË åU??³??Šd??�ò w²OKLŽ WOLM²K� l??¹—U??A??� v??�≈ W??�U??{ùU??Ð

¨WOL¼_« V�Š ¨tłuð W�ÝR*« q³� s??� e−Mð l¹—UA* U??¼œ—«u??� ¨’U�ýú� …dýU³� Ë√  UOFL'« s� W¾�Ë ¨ÊułU²;« p�– w� s0

œu??łË s??Ž X??Łb??% w??²??�« —U³šú� Èb??� Êu??K??G??²??A??¹ `??³??ý ÊU??M??� 600 ÆUN� WFÐU²�« `�UB*«Ë W�UI¦�« …—«“Ë r�d�« Ê√ vKŽ bO�Q²�« s� ržd�UÐË Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨WIOI(« sŽ bOFÐ ô …—«“uK� 5FÐU²�« 5Hþu*« œbŽ nM¹ r� t½S� ¨nþu� 1200 “ËU−²¹ s¹c�« 5Hþu*« s�  «“ËU& œułË qI(« w� Èdš√ WDA½√ ÊuÝ—U1 w�  √bÐ …—«“u�« Ê√ «b�R� ¨wMH�«  «¡«d????łù« s??� WŽuL−� oO³Dð qł√ s??� 5Hþu*« —uCŠ j³C� ÆUNÐUB½ v�≈ —u�_« …œUŽ≈

bM³�« «cN� iF³�« ‰öG²Ý« V³�Ð s� błu¹ –≈ ¨‰ËR??�??� dOž qJAÐ 5²ŽUÝ Ë√ WŽUÝ cšQ¹ s� 5½UMH�« Ÿu??³??Ý_« w???�  U???ŽU???Ý f??L??š Ë√ WÝ—UL* …—«œù« w� tKLŽ X�Ë s� vKŽ k�U×¹ qJAÐ ¨wMH�« tÞUA½ qG²�¹ s� „UM¼Ë ¨…—«œù« WO�«bB� vKŽ wMH�« tÞUA½ w� qLF�« X�Ë Íc�« ¡wA�« u¼Ë ¨…—«œù« »U�Š Æå‰u³I*UÐ fO� 5�√ bL×� ¨W�UI¦�« d¹“Ë ÊU�Ë …Ëb???½ w???� ‚d??D??ð b???� ¨w??×??O??³??B??�« ¨w{U*« 5MŁô« Âu¹ U¼bIŽ ¨WOH×�

…—«“Ë s� UNÐ q�u²ð w²�« W×zö�« —UB�« oO³D²�UÐ ÂuI²ÝË ¨WO�U*« s¹c�« ’U�ý_« oŠ w� Êu½UIK� rN�UO�  UODF*« pKð ‰öš s� 5³ð qLFK� —u??C??(« w??�  «“ËU??−??²??Ð ÆåÊu½UI�« tÐ `L�¹ U� ×Uš Êu½U�ò Ê√ tð«– —bB*« `{Ë√Ë Ê√ ÁœuMÐ bŠ√ w� sLC²¹ ÊUMH�« ‰UG²ýô« w� o??(« rN� 5Hþu*« ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ ¨wMH�« Ê«b??O??*« w??� r??¼œËœd??� vKŽ w³KÝ dOŁQð p�c� ¨UN¹b� ÊuKG²A¹ w²�« …—«œù« w�  «“ËU−²�« s� WŽuL−� „UM¼ sJ�

U¼bIŽ WOH×� …Ëb??½ w??� W�UI¦�« «c??¼ œu????łË w??{U??*« 5??M??Łô« Âu???¹ ÆÁdO³Fð V�Š åtO� m�U³*«ò œbF�« —b??B??� s????� ¡U????�????*« X???L???K???ŽË Ê√ W??�U??I??¦??�« …—«“Ë s???� ‰ËR???�???� `???�U???B???*«Ë  U????¹d????¹b????*« l???O???L???łò  UHK� œ«b??Ž≈ vKŽ W³JM� ÂU��_«Ë ¨UN¹b� 5KG²A*« 5??H??þu??*« ‰u??Š ÂUN*«Ë wM¹uJ²�« r¼—U�� sLC²ð r¼bOIð Èu²��Ë UN½uÝ—U1 w²�« ¨qLF�«  U�ËQР«e²�ô«Ë —uC(UÐ ÁcNÐ …—«“u????�« q�u²²Ý U�bMŽË l� U??N??²??½—U??I??0 Âu??I??²??Ý  U??H??K??*«

W¹bOKI²�« WŽUMB�« sN� e�d� 5ýbð ‰öš ”œU��« bL×� pK*«

5Hþu*« —uCŠ ‰uŠ d¹—UI𠜫bŽSÐ d�Q¹ w×O³B�«

¡UCI�«v�≈åÂU³�«òw½U*dÐd−¹ÍË«dG*«

ÍË«dG*« bL×�

bNAð p�– Ê√ b�R¹ Ê√ q³� ¨åUMF� q�«u²¹ XK�UFð w²�« WOM�_« …eNł_« nK²��ò tÐ ÆåUMF� Íb??N??*« `??¹d??B??ð v??K??Ž «œ— «c???¼ w??ðQ??¹ å—«d??'«ò »eŠ sŽ w½U*d³�« ¨wÝu�MJ�« Âu??¹ ÕU??³??� W??O??�U??*« W??M??' ŸU??L??²??ł« ‰ö???š ?Ð ÍËd??G??*« aOA�« n??�Ë 5??Š ¨¡U??F??З_« qKC*« »e???(«ò ???Ð t²OFLłË åw???ÐU???¼—ù«ò c�ð«ò ÍË«dG*« rOEMð Ê√ «d³²F� ¨åÍd��«Ë UOM¹œ Êu�dD²� ”U½ ÆÆÆg�«d� t� …bŽUI� ∆œU³0 ôË »dG*«  U�ÝR0 rN� W�öŽ ô WЗU×� v??K??Ž ”U??M??�« Êu??{d??×??¹ ¨W???�Ëb???�« WOŠUÐù« l−Að UN½√ ÊËdN−¹Ë ¨WŠUO��« ÆåV½Uł_« Êu�u�¹Ë

vKŽ WLzU� …dODš WLNð¨wÐU¼—≈ dJ� qL×Ð W�dF� t� s� q�ò Ê√ «b�R� ¨åÊU²N³�«Ë »cJ�« XÐU¦�« UMH�u� rKF¹ ÍuŽb�« UMÞUAMÐË UMÐ w� «dOA� ¨åtÐU³Ý√Ë »U¼—ù« s� —UB�«Ë ¡öLŽò ÁULÝ√ UÐU²� tHO�Qð v�≈ œbB�« «c¼ Æå¡ULKŽ ô rOEM²�« w� v�Ë_« WOB�A�« X�U{√Ë UM�¹—Uðò Ê√ »dG*« w� ÍbOKI²�« wHK��« ‰Uš ≠œuIŽ W�Lš “ËU−²¹ Íc�«≠ ÍuŽb�« s�_« WŽeŽ“ v�≈ ÍœR¹ ULO� ◊—uð Í√ s� ¨åv??{u??H??�«Ë »U????¼—ù« d??A??½Ë —«d??I??²??Ýô«Ë —«d??I??²??Ýô«Ë s???�_« vKŽ WE�U;« «d³²F� ¨wM¹œ l�«bÐ t�b�½ UOMÞË UOŽdý «bBI�ò s� q??� Èb???� t??Ð w??Žu??�« W???ł—œ s??� l??�d??½Ë

WŠUÞû�‚UHð«ËWÝUzd�«‚U³Ýqšb¹uKF�Ë w½U¦�«—Ëb�«w�dJAKÐ ◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ ©01’® WL²ð

uKF�Ë tK�« `²�

ÆrOKÝ WOLÝË w�U�b�« …eLŠË oOHý uCF�« ¨ÍULŽ vHDB� sKŽ√ ULO�Ë t�UHD�« ¨wž“UO�« Ê«u??¹œ w� oÐU��« w� …uIÐ t??Þ«d??�??½«Ë dJA� dJ�F� w??� ¨WKL(« pK²� t??ðœU??O??I??Ð t??×??ýd??ð WKLŠ U²²A� ÍœU??%ô« wzU�M�« ŸUDI�« Ëb³¹ tðU½UF� V??�??Ð t??�??H??½ v??K??Ž U??L??�??I??M??�Ë w� WOMÞu�« W×zö�« dOÐbð  UF³ð s� YOŠ ¨ 2011 d??³??½u??½ 25  U??ÐU??�??²??½« œU%ô«  «uCŽ Ê√ u¼ V�UG�« tłu²�« s� q� Á—U²�²Ý Íc�« tłu²�« b{ sJOÝ W¹Ë«d×B�« WO½U*d³�«Ë œU??%ô« W�Oz— ¡U�½ UNO� Èd??ð w²�« ¨b??¹“ u??Ð√ ¡UM�Š sNF�u� sNM� åX�dÝò UN½√  U¹œU%« Æ¡U�MK� WOMÞu�« W×zö�« w�

”œU??�??�« bL×� p??K??*« o??K??Þ√ ¨¡U???F???З_« f???�√ ‰Ë√ ¨g???�«d???0 w� s�UC²K� W??O??M??Þu??�« W??K??L??(« bFðË Æ…dAŽ W��U)« UN²��½ ·bN¹ U¹uMÝ «bŽu� WKL(« Ác¼ nK²�� 5Ð s�UC²�« e¹eFð v�≈ ÆwÐdG*« lL²−*«  U½uJ� w²�« ¨W??K??L??(« Ác??¼ fJFðË f�U)« bL×� W�ÝR� UNLEMð d³½u½ 17 v??�≈ 7 s??� s�UC²K� b??×??²??M??�ò —U???F???ý X???% Í—U??????'« WOJK*« …œ«—ù« ¨åW???łU???(« b???{ Èb??� s??�U??C??²??�« W??�U??I??Ł lO−A²� W�d� rN×M� ‰öš s� ¨WЗUG*« ¨WMÞ«u*« rOIÐ rNJ�9 b¹b−²� W??D??A??½_« w???� r??N??²??L??¼U??�??� d??³??Ž W�ÝR*« U¼e−Mð w²�« l¹—UA*«Ë nK²�0 5łU²;« 5¹ö� …bzUH� ÆWJKL*«  UNł WOMÞu�« W??K??L??(« v??šu??²??ðË q¹uL²�  UŽd³²�« lLł s�UC²K� Z�«dÐ cOHMðË ¨WOŽUL²ł« l¹—UA� —uD²ð X??¾??²??� U??� w??²??�« ¨q??L??F??�«  UOłUŠ WO³K²� 5M��« d� vKŽ ÊS� ¨«cJ¼Ë ÆW�bN²�*« WM�U��«

s� å¡U??�??*«ò XLKŽ ¨WO½UŁ WNł s� uCŽ ¨dJA� f??¹—œ≈ Ê√ WFKD� —œUB� q??N??²??Ý« ¨œU???%ö???� w??ÝU??O??�??�« V??²??J??*« …dýU³� ¨v�Ë_« WÐU²J�UÐ “uHK� tðU�d% `¹dA²�«  U³KÞ wIKð q??ł√ Êö??Ž≈ bFÐ tðœU� …—U??¹e??Ð ÂUOI�UÐ ¨v???�Ë_« WÐU²JK� bL×� oÐU��« ‰Ë_« VðUJ�« XOÐ v??�≈ o??�ËË Æw??{U??*« ¡UŁö¦�« Âu??¹ ¨w??ž“U??O??�« l�  U�öF�« d¹“Ë ÊS� ¨å¡U�*«ò —œUB� vC� ¨wÝUH�« ”U³Ž W�uJŠ w� ÊU*d³�« Y¹bŠ w� ¡«dC)« …dO�*« bOŽ ÕU³� wÝUO��« tŽËdA� .bIðË wž“UO�« l� dOž ¨`??ýd??²??�« v??K??Ž t??�«b??�≈  U??O??¦??O??ŠË UOð«– «bI½ dJA� .bIð u??¼ X??�ö??�« Ê√ Íc�« 2007 WMÝ »öI½« w� t²L¼U�* ÍbN*« »eŠ ”√— vKŽ s� wž“UO�UÐ ÕUÞ√ ÊS� ¨—œUB*« fH½ v�≈ «œUM²Ý«Ë ÆW�d³MÐ ¨wž“UOK� dýU³*« rŽb�« VKD¹ r� dJA� vKŽ 5��UM²LK� U−×� t²OÐ `³�√ Íc�« dB²�« U/≈Ë ¨w{«d�« bŠ«u�« b³Ž W�öš v�≈  «—Uý≈ YFÐ vKŽ wÝUO��« tzU¼bÐ “d??Ð_« UN½«uMŽ oÐU��« ‰Ë_« VðUJ�« ÆåœUO(« vKŽ ÁƒUIÐò WM−K�« s??� —bB� nA� ¨p??�– v??�≈ »uA½ sŽ lÝU²�« d9RLK� W¹dOCײ�« ‰uŠ wJ�U*« VO³(«Ë dJA� 5Ð Ÿ«d� w??M??Þu??�« f??K??−??*« ¡U???C???Ž√ »U??D??I??²??Ý« Íb¹«e�« `$ ULO� ¨W¹œU%ô« W³O³AK� wKŽ W³O³AK� ÂUF�« VðUJ�« »UDI²Ý« w� .d� ‰U¦�√ s� t�U�— iFÐË wž“UO�«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

…—«“Ë UNAOFð V¼Q²�« s� W�UŠ UN� W??F??ÐU??²??�«  U??¹d??¹b??*«Ë W??�U??I??¦??�« bL×� ¨W�UI¦�« d??¹“Ë —b??�√ U�bFÐ  ULOKF𠨫dšR� ¨w×O³B�« 5�√ W??I??O??�œ d??¹—U??I??ð ¡«d???łS???Ð W???�—U???� d??O??Ł√ U??�b??F??Ð ¨5??H??þu??*« —u??C??( 600 œu??łË sŽ —U³š√ s� «dšR� 5½UMH�« s� rN³Kž√ ¨`³ý nþu�  U�ÝR*«Ë …—«“u�« w� 5KG²A*« d¹“Ë wH½ s� ržd�UÐ ¨UN� WFÐU²�«

W¹bL;«…uKšw�tOO½U*dÐËw³¼ËbK&åÂU³�«ò…œUO�

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×�

fOz— ¨ÍË«d???G???*« bL×� aOA�« —d??� W??M??�??�«Ë ʬd????I????�« v????�≈ …u????Žb????�« W??O??F??L??ł bL×� vKŽ WOzUC� Èu??Žœ l??�— ¨g�«d0 wMÞu�« fK−*« uCŽ ¨wÝu�MJ�« ÍbN*« sŽ w½U*d³�«Ë ¨…d�UF*«Ë W�U�_« »e( t� tH�Ë bFÐ ¨WM�UŠd�« WOÐU�²½ô« …dz«b�« ¨ÍË«dG*« aOAK� ÊUOÐ `{Ë√Ë ÆåwÐU¼—ù«å?Р“UŽ t½√ ¨tM� W��½ vKŽ å¡U�*«ò XKBŠ wÐdG*« ¡UCI�« vKŽ WLKE*« Ác¼ l�—ò vKŽ Æåw½U'« vKŽ Êu½UI�« o³D¹Ë UMHBMO� ¡UI� VKÞ sŽ ÊUO³�« w� ÍË«dG*« nA�Ë 5�_« ¨Í—u�U³�« vHDB� s� q� tÐ ÂbIð WLÞU�Ë ¨…d�UF*«Ë W�U�_« »e( ÂUF�« ¨g�«d� WM¹b� …bLŽ ¨Í—uBM*« ¡«d¼e�« U¹bÐ√ò YOŠ ¨t??ð«– »e??(« sŽ WO½U*d³�«Ë ¨åU¹UCI�« iFÐ w� UM¹√— W�dF� w� W³ž— ULN�«d²Š«ò s??Ž «d??³??Ž ULN½√ v??�≈ «dOA� sÞu�« «cN�  U�bš s� t�bI½ U�Ë UMB�A� ÆåWOA�«d*« WM�U�K�Ë aOA�« s???� »d??I??� —b??B??� d???Ý√ b???�Ë ÍË«dG*«  b??¼√ Í—uBM*« ÊQ??Ð ÍË«d??G??*« …—U³Ž W¹b¼ v×{_« bOŽ s� Ÿu³Ý√ q³� Ác¼ W³ÝUM� Æ.d??J??�« ʬdIK� n×B� sŽ W³�M�UÐ v??²??Š W??�u??N??−??� X??O??I??Ð W??¹b??N??�« s� —œUB� XÐdG²Ý«Ë ÆÍË«d??G??*« wÐdI* Œ—UB�« i�UM²�« ÍË«d??G??*« rOEMð q??š«œ ¨—«d??'« »eŠ …œU??� å «œ«—≈Ë n�«u�ò 5Ð sŽ rNÐeŠ fOÝQð W¹«bÐ cM� «uMKŽ√ s¹c�« rM¹ U� u¼Ë ¨WO�öÝù«  ULOEM²�« WЗU×� …œU� VKD¹ ULMOÐ ¨wÝu�MJ�« `¹dBð tMŽ Æt� W¹b¼ .bIðË ÍË«dG*« ¡UI� ÊËdš¬ UM�UNð«ò Ê≈ ÍË«d???G???*« a??O??A??�« ‰U???�Ë

å¡U??�??*«å???� WFKD� —œU??B??� XHA� W??�U??�_« »e???( d??O??š_« ŸU??L??²??łô« Ê√ ÊU� ¨W¹bL;UÐ bIF½« Íc�« ¨…d�UF*«Ë wÝUO��« V²J*UÐ »e(«  «œUOI� W���d� v??�≈ ‚u??³??�??� d??O??žË œU???Š b??I??½ tOłu²� w½U*d³�« tI¹d�Ë w³¼Ë nODK�« b³Ž w²�« …œU????(«  U??Ž«d??B??�« WOHKš v??K??Ž w³¼Ë 5Ð Èd??š_«Ë WMOH�« 5Ð d−H²ð WOŽu³Ý_«  UŽUL²łô« w� tOO½U*dÐË ÊS� ¨U½—œUB� v??�≈ «œUM²Ý«Ë Æo¹dHK� ÂbŽ w³¼Ë vKŽ  c??š¬ »e??(«  «œUO� o¹dH�« qš«œ  U�UD�« d¹d%ò vKŽ tð—b� ¡«u²Š« vKŽ p�c� tð—b� ÂbŽË ¨w½U*d³�« Æå5O½U*d³�« 5Ð QAMð w²�«  UŽ«dB�« ¨w³¼Ë åbKłò?Ð åÂU³�«ò …œUO� n²Jð r�Ë w½U*d³�« o¹dH�« œUI²½« w� XMF�√ qÐ 48 s???� Êu???J???*« …d???�U???F???*«Ë W??�U??�ú??�  UŽ«dB�« VM& vKŽ t²¦ŠË ¨UO½U*dÐ »e??(«  «—«d???I???� ‰U??¦??²??�ô«Ë W??O??³??½U??'« w� W??{—U??F??*« …b??Š bOFB²Ð WO{UI�« ÆWO�U(« WO½U*d³�« …d²H�« WOHKš vKŽ  «œUI²½ô« Ác¼ wðQðË cM�  d??N??þ w??²??�« W??¹u??I??�«  U??Ž«d??B??�« dš¬ ÊU???�Ë ¨w??½U??*d??³??�« o??¹d??H??�« qOJAð ÍuI�« «b??D??�ô« Ÿ«d??B??�« «c??¼ ‰uB� w� ÍœUOF�« W×O²�Ë d�Uý d¼UD�« 5Ð Æo¹dHK� WOH¹d)« …—Ëb�«  UŽUL²ł« ‰Ë√ 5Ð …œU??Š  U�U�I½« o¹dH�« gOF¹Ë W−¹bšË o¹dH�« fOz— ¨w³¼Ë s� q� W×O²�Ë d??�U??ý d???¼U???D???�«Ë w???�???¹Ëd???�« ÆÍœUOF�«

w³¼Ë nODK�« b³Ž

włužU1b�« rNÐUDšË WOÞ«dI1b�« ÂU�I½ô«Ë W�dH²�« —ËcÐ Ÿ—“ v�≈ ·œUN�« »e(« —cŠË Æå5OÞ«dI1b�« ·uH� w� w� w³Kž_« »e(« ◊«d�½«ò tH�Ë U2 W�Ëœ v�≈ »eŠ W�uJŠ q¹u%  ôËU×� wðU�ÝR*« —«dI²Ýô« b¹bNðË ¨»e??(« œbN*« »e(UÐ ÁU¹≈ UH�«Ë ¨åÍ—u²Ýb�«Ë åÂU³�«ò q�«ËË ÆW¹—u²Ýb�«  U�ÝRLK�  UNłò t�UNðUÐ åÍbO−O³�«ò vKŽ t�u−¼ WOC� ‰öG²Ý« w� »e??(« vKŽ b¹«eð s� WЗUG*« lOL' „d²AL� WOG¹“U�_« sŽ vC� ULO� d³Fð X½U�  UNł ·dÞ ÆWOG¹“U�_« rOÝd²� i¼UM� n�u�

…d??�U??F??*«Ë W???�U???�_« »e???Š ÊU????�Ë tO� r??łU??N??¹ U???¹—U???½ U??½U??O??Ð —b?????�√ b???� bFÐ t??½√ò «b�R� ¨5OÝUO��« t�uBš »e(« W¹ƒdÐ WKB²*« U¹UCI�« tÝ—«bð W??O??F??L??²??−??*«Ë W??O??ÝU??O??�??�« t??ðU??H??�U??×??²??� W³� X% W{—UF*« 5�UC�Ë ‰UJý√Ë wŽUL²łô« „«d(« s¹œUO� w�Ë ÊU*d³�« ÈuI�« q� uŽb¹ ¨w�UI¦�«Ë w�uI(«Ë «bOł ÊUF�ù« v�≈ WOIOI(« WOÞ«dI1b�« ’ö�²Ýô U??M??�u??Š s??� Íd??−??¹ U??� w??� v�≈ «bž dDC½ ô v²Š W�“ö�« ”Ë—b�« ¨åiOÐ_« —u¦�« q??�√ Âu??¹ XK�√ò ‰uI�« ÂuBš r??Ž«e??� UMOKŽ wKDMð ô v²ŠË


‫‪5‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 1905 :‬اجلمعة ‪2012/11/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تذمر من عدم قدرة السلطات على إلزام مالك وحدة اإلنتاج الصناعي بالحضور إلى جلسات الحوار‬

‫األموي يطالب بنكيران بإيقاف استعمال العنف في حق املضربني‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬ ‫ن����دد ن��وب��ي��ر األم�������وي‪ ،‬الكاتب‬ ‫ال��ع��ام ل��ل��ك��ون��ف��درال��ي��ة الدميقراطية‬ ‫للشغل‪ ،‬بلجوء ال��ق��وات العمومية‪،‬‬ ‫أول أم����س‪ ،‬إل���ى اس��ت��ع��م��ال العنف‬ ‫وال����ق����وة ل��ف��ض اع���ت���ص���ام يخوضه‬ ‫عمال شركة متخصصة ف��ي صناعة‬ ‫احلديد بالقنيطرة‪ ،‬يطالبون بإرجاع‬ ‫املطرودين واحترام احلق النقابي‪.‬‬ ‫ووج���ه األم���وي رس��ال��ة احتجاج‬ ‫إل����ى ع��ب��د اإلل�����ه ب���ن���ك���ي���ران‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬أعرب فيها عن استيائه من‬ ‫املقاربة األمنية التي تبنتها السلطات‬ ‫الوالئية في معاجلتها مللف املضربني‬ ‫عن العمل بالقنيطرة‪ ،‬داعيا إياه إلى‬ ‫التدخل العاجل إليقاف القمع الذي‬ ‫مت��ارس��ه مختلف ع��ن��اص��ر األجهزة‬ ‫األمنية ف��ي ح��ق العمال املعتصمني‬ ‫م��ن��ذ أزي���د م��ن س��ن��ة‪ ،‬وح��م��اي��ة احلق‬ ‫النقابي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت رس��ال��ة الزعيم النقابي‪،‬‬ ‫التي توصلت «املساء» بنسخة منها‪،‬‬ ‫«إن املكتب التنفيذي ك��ان ينتظر أن‬ ‫تتدخل السلطات العمومية حلماية‬ ‫ح���ق���وق ال���ع���م���ال ع�����وض تعنيفهم‬ ‫وإج����ب����اره����م ب���ال���ق���وة ع���ل���ى تفكيك‬ ‫معتصمهم»‪ ،‬مطالبة بنكيران باتخاذ‬ ‫ال��ت��داب��ي��ر واإلج�������راءات الضرورية‬ ‫إلن��ص��اف املعتصمني وف��رض حماية‬ ‫حقوقهم‪.‬‬

‫واح�����ت�����ج امل���ك���ت���ب التنفيذي‬ ‫للكونفدرالية ال��دمي��ق��راط��ي��ة للشغل‬ ‫على التدخل العنيف الذي تعرض له‬ ‫املضربون عن العمل‪ ،‬واالدع���اء بأن‬ ‫قرار استعمال القوة مت بأمر من وزير‬ ‫الداخلية‪ ،‬مسجلة باستغراب شديد‬

‫أسلوب تعامل السلطات العمومية مع‬ ‫ملف ه��ؤالء العمال‪ ،‬واجتاهها نحو‬ ‫قمع حركاتهم االحتجاجية السلمية‬ ‫وم���ح���اول���ة اإلج���ه���از ع��ل��ى حقوقهم‬ ‫املشروعة‪ ،‬على حد تعبيرهم‪.‬‬ ‫وأع�������رب ال���ك���ون���ف���درال���ي���ون عن‬

‫تذمرهم من عدم قدرة السلطات على‬ ‫ف��رض تطبيق ال��ق��ان��ون وإل���زام مالك‬ ‫وح��دة اإلن��ت��اج الصناعي باحلضور‬ ‫إل����ى ج��ل��س��ات احل������وار‪ ،‬ال���ت���ي متت‬ ‫سواء على مستوى اللجنة اإلقليمية‬ ‫أو اللجنة الوطنية‪ ،‬بعد التسريح‬

‫اجلماعي الذي طال منخرطي املركزية‬ ‫النقابية‪ ،‬معلنني عن تضامنهم املطلق‬ ‫مع العمال ضحايا القمع واالضطهاد‪،‬‬ ‫وط��ال��ب��وا ف��ي ال��وق��ت نفسه حكومة‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران ب��ال��ت��ج��س��ي��د ال��ف��ع��ل��ي لكل‬ ‫امل��ب��ادرات الرامية إل��ى تكريس دولة‬ ‫احلق والقانون الذي يجب أن يخضع‬ ‫له اجلميع‪.‬‬ ‫وكان محيط الوحدة الصناعية‪،‬‬ ‫امل��ض��رب ال��ع��ش��رات م��ن عمالها أمام‬ ‫أب��واب مختلف فروعها بالقنيطرة‪،‬‬ ‫ق��د ع���رف إن����زاال أم��ن��ي��ا ك��ب��ي��را‪ ،‬منذ‬ ‫الساعات األولى من صباح أول أمس‪،‬‬ ‫قبل أن تصل إلى عني املكان تعزيزات‬ ‫إضافية من عناصر القوات العمومية‪،‬‬ ‫حيث تدخلت السلطات بقوة لتفكيك‬ ‫اعتصام العمال‪ ،‬تنفيذا حلكم قضائي‬ ‫مستعجل‪ ،‬قال املسؤولون إنه قضى‬ ‫بإخالء أماكن االعتصام‪.‬‬ ‫وأسفر هذا التدخل عن إصابة‬ ‫ال��ع��دي��د م���ن امل��ع��ت��ص��م��ني بجروح‬ ‫متفاوتة‪ .‬ولم تنفع تدخالت النشطاء‬ ‫احل��ق��وق��ي��ني وال���ق���ي���ادات النقابية‬ ‫احمللية واجلهوية في إيقاف هجوم‬ ‫قوات األمن‪ ،‬الذي تواصل مستهدفا‬ ‫احملتجني‪ .‬في حني متت االستعانة‬ ‫ب��ع��م��ال اإلن���ع���اش ال��وط��ن��ي لهدم‬ ‫اخليام واألكواخ التي كان يعتصم‬ ‫بداخلها ال��ع��م��ال ال��غ��اض��ب��ون‪ ،‬في‬ ‫خطوة أثارت استغراب العديد من‬ ‫اجلهات‪.‬‬

‫نقابات تعليمية بالقنيطرة تنتفض ضد التوقيت اجلديد‬

‫ب‪.‬ك‬ ‫ق���ررت خ �م��س م��رك��زي��ات ن�ق��اب�ي��ة للتعليم في‬ ‫القنيطرة التمرد على التوقيت اجل��دي��د ال��ذي دعا‬ ‫محمد ال��وف��ا‪ ،‬وزي��ر التربية الوطنية‪ ،‬إل��ى العمل به‬ ‫ف��ي مختلف امل� ��دارس ال�ع�م��وم�ي��ة‪ .‬وق��ال��ت النقابات‬ ‫التعليمية األكثر متثيلية في إقليم القنيطرة‪ ،‬في بيان‬ ‫مشترك توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬إن املراسلة‬ ‫الوزارية ‪ 2156/2‬املؤرخة ب�‪ 04‬شتنبر ‪ 2012‬في‬ ‫شأن التوقيت بالتعليم االبتدائي‪ ،‬مرفوضة من قبل‬ ‫هيئة التدريس‪ ،‬لكونها ال تراعي اإليقاعات الذهنية‬ ‫والفيزيولوجية للمتعلمات واملتعلمني‪.‬‬ ‫ووج��ه البيان‪ ،‬املذيل بأختام كل من النقابة‬ ‫الوطنية للتعليم واجلامعة الوطنية للتعليم والنقابة‬ ‫الوطنية للتعليم واجلامعة الوطنية ملوظفي التعليم‬

‫واجلامعة احل��رة للتعليم‪ ،‬ال��دع��وة إل��ى جميع نساء‬ ‫ورج ��ال التعليم ف��ي امل��ؤس �س��ات االب�ت��دائ�ي��ة بإقليم‬ ‫ال�ق�ن�ي�ط��رة إلع ��ان االن �ت �ف��اض��ة ض��د ت��وق�ي��ت الوفا‪،‬‬ ‫والعمل بتوقيت السنة املاضية ابتداء من صبيحة‬ ‫أربعاء األسبوع القادم‪.‬‬ ‫وأكدت النقابات عزمها على مواصلة النضال‬ ‫من أجل ترسيم ساعات العمل في القانون األساسي‬ ‫املقبل في ‪ 26‬ساعة عمل بالنسبة إل��ى االبتدائي‪،‬‬ ‫‪ 24‬س��اع��ة ف��ي ال�ق�س��م وس��اع �ت��ان للتربية البدنية‪،‬‬ ‫وإلغاء الساعات التطوعية والتضامنية في الثان�وي‬ ‫اإلعدادي والثانوي التأهيلي‪.‬‬ ‫وأه� ��اب أص �ح��اب ال �ب �ي��ان ب�ج�م�ي��ع العاملني‬ ‫ف��ي ق �ط��اع ال�ت�ع�ل�ي��م امل �ش��ارك��ة امل�ك�ث�ف��ة ف��ي الوقفة‬ ‫االحتجاجية املزمع تنظيمها صباح الثاثاء القادم‬ ‫أم��ام مبنى النيابة اإلقليمية بالقنيطرة‪ ،‬احتجاجا‬

‫املغرب واالحتاد األوربي يدشنان جوالت‬ ‫التفاوض لتجديد اتفاقية الصيد البحري‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد بوهريد‬ ‫دش���ن امل��غ��رب واالحت�����اد األورب����ي‪،‬‬ ‫صبيحة أمس اخلميس في الرباط‪ ،‬أولى‬ ‫ج���والت امل��ف��اوض��ات م��ن أج���ل صياغة‬ ‫اتفاقية ج��دي��دة للصيد البحري تعيد‬ ‫األساطيل األوربية إلى املياه املغربية‪.‬‬ ‫وذكرت وزارة الفالحة والصيد البحري‪،‬‬ ‫في بيان لها‪ ،‬أن ممثلني عن دول االحتاد‬ ‫األوربي املعنية باتفاقية الصيد البحري‬ ‫خاضوا مع املسؤولني املغاربة جولة‬ ‫أولى من املفاوضات بهدف التوصل إلى‬ ‫بروتوكول جديد للصيد البحري‪.‬‬ ‫ورغ���م أن ال�����وزارة ل��م تكشف عن‬ ‫أي تفاصيل بشأن هذه اجلولة األولى‬ ‫التي ينتظر أن تعقبها جوالت أخرى‪،‬‬‫سواء في بروكسيل أو مدريد‪ ،‬في الفترة‬ ‫املقبلة‪ -‬فإنها أكدت أن اتفاقية الصيد‬ ‫البحري اجلديدة ستحدد شروط ولوج‬ ‫السفن األوربية إلى املياه املغربية وتبني‬ ‫بشكل مفصل كيفية مراقبتها وأشكال‬ ‫التعاون املسموح بها بني املقاوالت‬ ‫الناشطة في هذا املجال‪.‬‬ ‫وك����ان����ت ال�����زي�����ارة ال���ت���ي قام‬ ‫بها سعد ال��دي��ن العثماني‪ ،‬وزير‬ ‫الشؤون اخلارجية والتعاون‪ ،‬إلى‬ ‫إسبانيا في شهر فبراير‪ ،‬قد مهدت‬ ‫لعودة املغرب واالحت��اد األوربي‬ ‫إل��ى ط��اول��ة املفاوضات‬ ‫حول اتفاقية جديدة‬ ‫للصيد البحري‪.‬‬ ‫وض�������غ�������ط�������ت‬ ‫احلكومة اإلسبانية‬ ‫في األشهر املاضية‬ ‫ب��ك��ل ث��ق��ل��ه��ا على‬ ‫االحت���اد األوربي‬ ‫م�����ن أج������ل منح‬ ‫الضوء األخضر‬ ‫ألج��ه��زة االحتاد‬ ‫امل��ك��ل��ف��ة بقطاع‬ ‫الصيد البحري‬

‫للدخول في أول��ى ج��والت املفاوضات‪.‬‬ ‫وأفضت الضغوط اإلسبانية إلى إقدام‬ ‫بروكسيل على تعيني النائب األوربي‬ ‫اإلسباني‪ ،‬غابرييل ماتو‪ ،‬رئيسا للجنة‬ ‫امل��ك��ل��ف��ة ب��ال��ت��ف��اوض م��ع امل��غ��رب حول‬ ‫إمكانية جتديد اتفاقية الصيد البحري‬ ‫بني الطرفني‪.‬‬ ‫وك��ان��ت دول أورب��ي��ة ع��دي��دة أكدت‬ ‫دع��م��ه��ا للتوجه ن��ح��و جت��دي��د اتفاقية‬ ‫ال��ص��ي��د ال���ب���ح���ري م���ع امل����غ����رب‪ ،‬وفي‬ ‫مقدمتها أملانيا‪ ،‬باإلضافة إل��ى فرنسا‬ ‫وإسبانيا‪ ،‬علما بأن هذه األخيرة كانت‬ ‫أكبر اخلاسرين من عدم جتديد االتفاقية‬ ‫السابقة‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ب��رمل��ان األورب����ي ق��د رفض‬ ‫ف��ي نهاية سنة ‪ 2011‬جتديد اتفاقية‬ ‫الصيد البحري مع امل��غ��رب‪ ،‬وأصدرت‬ ‫الرباط بعدها قرارا يقضي بطرد السفن‬ ‫األورب��ي��ة م��ن امل��ي��اه املغربية‪ .‬غير أنه‬ ‫س��رع��ان م��ا ع��ادت بروكسيل م��ن جديد‬ ‫إل��ى فتح ق��ن��وات التفاوض‬ ‫م����ع امل����غ����رب لتجديد‬ ‫االتفاقية‪ ،‬والسيما بعد‬ ‫فشل م��ح��اوالت��ه��ا عقد‬ ‫ات��ف��اق��ي��ة مم��اث��ل��ة مع‬ ‫موريتانيا‪.‬‬

‫على امل��ؤش��رات ال�ت��ي وص�ف��وه��ا بالكارثية للتعلي�م‬ ‫في اإلقليم‪ ،‬واملتمثلة أساسا في االكتظاظ وحذف‬ ‫التفويج وتقليص حصص بعض املواد واخلصاص‬ ‫في امل��وارد البشرية والنقص الكبير في األعوان‪،‬‬ ‫دف��اع��ا ع��ن امل��درس��ة العمومية وع��ن ك��رام��ة املدرس‬ ‫حتى االستجابة ملطالبنا املشروعة‪.‬‬ ‫وحملت النقابات سالفة الذكر الدولة مسؤولية‬ ‫فشل مشاريع إصاح التعليم‪ ،‬وشددت على ضرورة‬ ‫تنظيم حوار وطني للوقوف على األسباب احلقيقية‬ ‫ل �ت��ردي منظومة ال�ت��رب�ي��ة وال�ت�ع�ل�ي��م‪ ،‬معلنة رفضها‬ ‫القاطع امل��س بحق اإلض ��راب م��ن ط��رف احلكومة‪،‬‬ ‫واعتبرت االقتطاع من األجر بسبب اإلض��راب غير‬ ‫دستوري‪ ،‬مطالبة حكومة بنكيران بالتراجع الفوري‬ ‫عن هذا القرار‪.‬‬ ‫وندد الفرقاء النقابيون مبا وصفوه باالنتهاكات‬

‫املتكررة حلرمة املؤسسات التعليمية‪ ،‬وكذا االعتداء‬ ‫على نساء ورجال التعليم‪ ،‬مجددين مطالبهم بضمان‬ ‫حماية امل��ؤس�س��ات ومحيطها وك��ذا العاملني بها‪،‬‬ ‫وأحلوا على الصرف الفوري للتعويض عن الساعات‬ ‫اإلضافية ملستحقيها‪ ،‬مشيرين إلى ض��رورة تعميم‬ ‫التعويض على جميع مؤسسات العالم القروي‪ ،‬وكذا‬ ‫تلك التي تتعرض خلطر الفيضان باإلقليم‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال�ب�ي��ان نفسه ب��إمت��ام م�ش��اري��ع بناء‬ ‫املؤسسات التعليمية املبرمجة‪ ،‬مع مراعاة شروط‬ ‫ال �س��ام��ة ال�ص�ح�ي��ة وال �ت��رب��وي��ة واألم �ن �ي��ة‪ ،‬وصيانة‬ ‫وجتهيز مكاتب النيابة اإلقليمية ومرافقها‪ ،‬ومتكني‬ ‫امل��وظ�ف��ني م��ن أدوات ووس��ائ��ل ال�ع�م��ل الضرورية‪،‬‬ ‫وم��راج �ع��ة منهجية ت��دب�ي��ر اخل �ص��اص ف��ي امل ��وارد‬ ‫البشرية‪ ،‬مبا يضمن تعزيز الثقة بني اإلدارة والفرقاء‬ ‫االجتماعيني‪ ،‬ممثلي الشغيلة التعليمية‪.‬‬

‫صيادلة متخوفون‬ ‫من تأثير قرار خفض سعر‬ ‫الدواء على مهنتهم‬ ‫هيام بحراوي‬

‫مازال القرار الذي اتخذته وزارة الصحة‪ ،‬في ما يخص‬ ‫تخفيض أسعار األدوي��ة‪ ،‬يثير جدال في أوساط املهنيني‪،‬‬ ‫وخاصة منهم الصيادلة الذين اعتبر بعضهم أن القرار‬ ‫سينزل بهامش أرباحهم إلى ال��درك األسفل‪ ،‬األم��ر الذي‬ ‫سيؤثر على رقم معامالتهم التي انخفضت في السنوات‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬صرح محمد بن الغازي‪ ،‬صيدالني‬ ‫في مدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬أن ما قامت به ال��وزارة يدخل‬ ‫في نطاق «دمياغوجية األثمنة»‪ ،‬موضحا أن رقم أعمال‬ ‫صيدليته ‪-‬كنموذج‪ -‬هو في انخفاض مستمر‪ ،‬مما جعله‬ ‫يتخلى عن ع��دد من املستخدمني الذين كانوا يشتغلون‬ ‫معه‪.‬‬ ‫كما أوض��ح أن ق��رار تخفيض أثمنة األدوي���ة الذي‬ ‫اتخذته الوزارات املتعاقبة كان له تأثير على مهنتهم‪ ،‬ذلك‬ ‫أن ‪ 400‬دواء ‪-‬يقول املتحدث‪ -‬انخفض ثمنها مبا يتراوح‬ ‫بني ‪ 40‬و‪ 50‬في املائة‪ ،‬و‪ 10‬أدوي��ة فقط تستعمل بكثرة‬ ‫ثمنها أقل من ‪ 20‬درهما‪.‬‬ ‫كما أوضح أنه لم تقرر أي زي��ادة في أثمنة األدوية‬ ‫ب��امل��غ��رب ألك��ث��ر م��ن ‪ 20‬س��ن��ة‪ ،‬وأع��ط��ى م��ث��اال ع��ل��ى ذلك‬ ‫ب���«دول��ي��ب��ران»‪ ،‬وظ��ل هامش الربح محددا للصيدلي في‬ ‫‪ 30‬في املائة‪ ،‬مضيفا أن األثمنة البخسة التي تباع بها‬ ‫األدوية في الصيدليات يؤدون عنها الضريبة على القيمة‬ ‫املضافة‪.‬‬ ‫أما األدوية ذات األثمنة املرتفعة فهي تتعلق باألمراض‬ ‫اخلطيرة كمرض السرطان والتهاب الكبد الفيروسي‪...‬‬ ‫وهذه األدوية ‪-‬يضيف املتحدث‪ -‬ال تقوم أغلبية الصيدليات‬ ‫بشرائها بل تباع للمرضى من طرف املختبرات‪ ،‬في حني‬ ‫أن وزارة الصحة هي التي يجب عليها أن حتدد ثمنها‪.‬‬ ‫وي��ت��س��اءل م��ص��درن��ا ع��ن ال��س��ب��ب ال���ذي دف��ع ال����وزارة في‬ ‫السنوات السابقة إل��ى ال��رف��ع م��ن أس��ع��ار األدوي���ة بينما‬ ‫تقوم اآلن بكسر القاعدة من خالل تخفيض تلك األسعار‪،‬‬ ‫علما بأن ارتفاع سعر ال��دواء أو انخفاضه ال يؤثر ‪-‬في‬ ‫نظره‪ -‬على القدرة الشرائية للمستهلك الذي ينتظر ‪-‬على‬ ‫حد تعبيره‪ -‬نتائج برنامج راميد لالستفادة من الضمان‬ ‫الصحي كما هو احلال في اجلارتني اجلزائر وتونس‪.‬‬ ‫وقال بن الغازي ل�«املساء» إن التجربة العملية أثبتت‬ ‫أن عدد علب ال��دواء التي تأتي إلى الصيدليات ال يتأثر‬ ‫بخفض سعر ال��دواء‪ ،‬وه��ذا يتنافى ‪-‬على حد قوله‪ -‬مع‬ ‫التصريحات ال��وزاري��ة ال��ت��ي ت��ؤك��د أن نسبة استهالك‬ ‫األدوي���ة ترتفع‪ ،‬موضحا أن ‪ 20‬ف��ي مائة م��ن املواطنني‬ ‫الذين يدخلون إلى الصيدلية ال يشترون شيئا بل يأتون‬ ‫فقط من أجل استشارة الصيدلي‪.‬‬

‫بنكيران يدعو إلى منع «احلالوة» موجة غضب تندد باختالالت في تسيير املكتب الوطني للمطارات‬

‫وأصحاب الطاكسيات يثمنون القرار‬ ‫أحمد بوستة‬

‫استطاع رئيس احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬في اجللسة الشفوية‬ ‫ملجلس املستشارين املنعقدة أول أم��س األرب�ع��اء‪ ،‬أن يعزف على الوتر‬ ‫احلساس بالنسبة إلى مجموعة من سائقي الطاكسيات على املستوى‬ ‫الوطني‪ ،‬خاصة حينما حت��دث عن ض��رورة إص��دار ق��رار يقضي مبنع‬ ‫«احل��اوة» املقدمة من ط��رف أصحاب الطاكسيات إل��ى املستفيدين من‬ ‫املأذونيات «الكرميات»‪.‬‬ ‫وقال مصطفى الكيحل‪ ،‬األمني العام للفيدرالية الوطنية ملهنيي النقل‬ ‫الطرقي‪ ،‬إن «رئيس احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران رمى بالكرة إلى وزير‬ ‫الداخلية الذي من املفروض أن يعجل بإصدار قرار مينع منح «احلاوة»‪،‬‬ ‫وذلك من أجل إغاق الباب أمام املستفيدين من هذه العملية»‪ ،‬وأضاف أن‬ ‫حديث بنكيران عن منع «احلاوة» أثار استحسان مجموعة من املهنيني‬ ‫املكتوين بنارها‪.‬‬ ‫ونفى مصطفى الكيحل وجود أي صعوبات في تنفيذ هذا القرار‪،‬‬ ‫مؤكدا أنه في حالة تفعيل املذكرة الوزارية املشتركة رقم ‪ ،21‬فإنه سيكون‬ ‫من السهل جدا تنفيذ القرار املذكور‪ ،‬ومنع احلاوة بصفة نهائية‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«إن املذكرة الوزارية املشتركة تؤكد أن هناك جلنة في العماالت والواليات‬ ‫مهمتها هي فض النزاعات بني مهنيي الطاكسيات وأصحاب املأذونيات‬ ‫الذين ال ميكنهم اللجوء إلى القضاء إال باملرور عبر اللجان التي تبقى‬ ‫مهمتها هي فض النزاعات»؛ وأوضح أن اإلشكالية احلالية مرتبطة‪ ،‬بشكل‬ ‫كبير‪ ،‬بتفعيل هذه املذكرة الوزارية‪ ،‬ألنه بدون تنفيذها لن حتل مجموعة‬ ‫من املشاكل املرتبطة بقضية مهنيي قطاع الطاكسيات‪.‬‬ ‫واعتبر املتحدث ذات��ه أنه حان الوقت ليكون مهنيو النقل الطرقي‬ ‫ممثلني في الغرفة الثانية‪ ،‬وذل��ك لطرح املشاكل الكثيرة التي يعانيها‬ ‫هذا القطاع والدفع في اجتاه إيجاد حلول ناجعة لها‪ ،‬وخاصة اجلوانب‬ ‫املتعلقة ب��االس�ت�ف��ادة م��ن بعض اخل��دم��ات االجتماعية‪ ،‬ك��االن�خ��راط في‬ ‫صندوق الضمان االجتماعي؛ وفي هذا السياق‪ ،‬من احملتمل تنظيم وقفة‬ ‫احتجاجية في األيام املقبلة أمام مقر صندوق الضمان االجتماعي في‬ ‫الدار البيضاء للضغط من أجل استفادة منهيي النقل من خدمات هذه‬ ‫املؤسسة‪.‬‬ ‫وأكد مصطفى شعون‪ ،‬الكاتب العام الوطني للنقابة املغربية ملهنيي‬ ‫النقل‪ ،‬أن تفعيل قرار منع «احل��اوة» بيد ال��والة والعمال‪ ،‬وذلك إلرغام‬ ‫أصحاب املأذونيات على جتديد العقود دون احلصول على «حاوة»؛‬ ‫وأضاف أن مهنيي النقل طالبوا‪ ،‬في وقت سابق‪ ،‬بوضع حد لكل الطرق‬ ‫التي ت��ؤدي إل��ى تشريد العديد م��ن أص�ح��اب الطاكسيات‪ ،‬وم��ن بينها‬ ‫«احلاوة» التي تعد مسألة غير قانونية‪.‬‬ ‫وكان عدد من مهنيي النقل الطرقي هددوا‪ ،‬في وقت سابق‪ ،‬بتنفيذ‬ ‫مجموعة من الوقفات وخوض إضرابات وطنية كوسيلة ضغط من أجل‬ ‫تنفيذ ما سبق االتفاق عليه مع احلكومات السابقة واملرتبطة بحقوقهم‬ ‫االجتماعية والقضايا الكثيرة التي يتخبط فيها قطاع النقل الطرقي على‬ ‫املستوى الوطني‪.‬‬

‫أحمد بوستة‬ ‫وج ��ه م�ح�م��د راودي‪ ،‬ال �ك��ات��ب العام‬ ‫ل�ل�ج��ام�ع��ة ال��وط �ن �ي��ة ل��أش �غ��ال العمومية‬ ‫والنقل‪ ،‬التابعة لاحتاد املغربي للشغل‪،‬‬ ‫رس��ال��ة ش��دي��دة اللهجة إل��ى إدارة املكتب‬ ‫الوطني للمطارات‪ ،‬بخصوص ما وصفه‬ ‫بالتعسفات التي يتعرض لها بعض األطر‪،‬‬ ‫وقال في تصريح ل� «املساء» مبناسبة ندوة‬ ‫صحفية عقدتها اجلامعة الوطنية أول أمس‬ ‫األربعاء» إن هناك مجموعة من االختاالت‬ ‫امل ��وج ��ودة داخ���ل إدارة امل �ك �ت��ب الوطني‬ ‫للمطارات ومن بينها عدم وجود استقرار‬ ‫على مستوى التسيير‪ ،‬حيث تناوب على‬ ‫إدارة امل��وارد البشرية أربعة م��دراء خال‬ ‫سنة واح��دة‪ ،‬إضافة إل��ى وج��ود تعسفات‬ ‫كثيرة تطال بعض املوظفني ال لشيء سوى‬ ‫انتمائهم للعمل ال�ن�ق��اب��ي‪ ،‬وم��ن بينها ما‬ ‫تعرض ل��ه اإلط��ار إدري��س العمري‪ ،‬الذي‬ ‫قضى سنوات طويلة في الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية قبل أن يقرر العمل داخل الوطن‪،‬‬ ‫لكنه ف��ي األخ�ي��ر وج��د نفسه م�ط��رودا عن‬ ‫العمل‪ ،‬ألنه فقط فضح وجود كارثة بيئية‪،‬‬

‫كما أن��ه مت ع��رض حوالي ثمانية موظفني‬ ‫ع�ل��ى امل�ج�ل��س ال �ت��أدي �ب��ي‪ ،‬ألن �ه��م يطالبون‬ ‫باالشتغال في مجال تخصصهم»‪.‬‬ ‫وأض� ��اف‪ ،‬ال�ك��ات��ب ال �ع��ام للجامعة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة ل��أش �غ��ال ال �ع �م��وم �ي��ة والنقل‪،‬‬ ‫التابعة لاحتاد املغربي للشغل‪ ،‬أنه إلى‬ ‫ج��ان��ب ال ��دف ��اع ع��ن ح �ق��وق أط ��ر املكتب‬ ‫الوطني للمطارات‪ ،‬فاملسألة التي ال تقل‬ ‫أهمية هي املتعلقة مبصير املكتب الوطني‬ ‫للمطارات‪ ،‬ألنه لو استمر الوضع‪ ،‬حسب‬ ‫رأيه‪ ،‬على هذه احلالة‪ ،‬فالفشل يهدد هذه‬ ‫املؤسسة‪ ،‬وطالب بتدخل الوزارة الوصية‬ ‫لوقف النزيف داخل إدارة املكتب الوطني‬ ‫للمطارات‪ ،‬وقال « هناك تخبط وعشوائية‬ ‫ول��ن نسكت على ال��دف��اع ع��ن مناضلني‪،‬‬ ‫وس �ن �خ��وض ج�م�ي��ع األش��ك��ال النضالية‬ ‫ونطالب إدارة املكتب الوطني للمطارات‬ ‫باالحتكام إلى لغة العقل وعدم االستمرار‬ ‫في التصعيد‪ ،‬والبحث عن حلول عاجلة»‪.‬‬ ‫بدوره قال جنم الدين محمد‪ ،‬الكاتب‬ ‫العام السابق لنقابة سامة املاحة اجلوية‪،‬‬ ‫إن أسباب الوقفة االحتجاجية التي نظمت‬ ‫تزامنا مع ال�ن��دوة الصحفية املنظمة من‬

‫قبل اجلامعة الوطنية لأشغال العمومية‬ ‫والنقل‪ ،‬التابعة لاحتاد املغربي للشغل‬ ‫«ه��ي ع��دم ال �ت��زام اإلدارة بتطبيق اتفاق‬ ‫موقع في ‪ 18‬شتنبر ‪ ،2011‬والذي يركز‬ ‫بشكل كبير على سامة املاحة اجلوية‪،‬‬ ‫ف �ق��د ال �ت��زم��ت اإلدارة ب�ت�ش�غ�ي��ل تقنيني‬ ‫متخصصني في السير العادي للمطارات‬ ‫قبل نهاية سنة ‪ ،2011‬في حني سيتفرغ‬ ‫م�ج�م��وع��ة م��ن األط���ر ل �س��ام��ة الطيران‪،‬‬ ‫خاصة أنهم تلقوا تكوينا في هذا اإلطار‪،‬‬ ‫وذلك تفاديا للعديد من املشاكل التي تقع‪،‬‬ ‫كما أننا نطالب بضرورة التكوين‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى ال�ع��دي��د م��ن القضايا األخ ��رى‪ ،‬لكن‬ ‫لم يحدث هذا األم��ر»‪ .‬وأض��اف أن نقابة‬ ‫س��ام��ة امل��اح��ة اجل��وي��ة وألن �ه��ا حترص‬ ‫دائما على احل��وار وه��و ما جعلها متنح‬ ‫اإلدارة بعض الوقت لتنفيذ اتفاق شتنبر‬ ‫‪ ،2011‬وذل��ك ن�ظ��را حلساسية القطاع‪،‬‬ ‫«أثناء تنظيم الوقفة مت إخبارنا أن هناك‬ ‫إعانا لدى اإلدارة للتوظيف‪ ،‬ولكن األمر‬ ‫ال��ذي سجل استياء كبيرا ه��و أن هذه‬ ‫اإلدارة ترغب في عرض ‪ 12‬موظفا على‬ ‫املجلس التأديبي»‪.‬‬

‫العمومية بإنزال وسط شارع أبي‬ ‫القاسم السبتي ال��ذي يصطف فيه‬ ‫باعة املالبس والتجهيزات املنزلية‬ ‫واملواد االستهالكية‪.‬‬ ‫وواج�������ه ال���ب���اع���ة احملتجون‬ ‫عناصر األمن بشعارات احتجاجية‬ ‫ما فتئت أن حتولت إلى مواجهات‬ ‫باحلجارة‪ ،‬بعدما هددت السلطات‬ ‫الباعة املتجولني‪ ،‬باعتقال كل من‬ ‫عرض سلعته ومبصادرتها‪ ،‬حسب‬ ‫رواية شهود عيان‪.‬‬ ‫واعتقلت ق��وات األم��ن ‪ 3‬باعة‬ ‫م��ت��ج��ول��ني‪ ،‬ك��م��ا ق��ام��ت مبحاصرة‬ ‫منطقة النزاع ومنعت الدخول إليها‬ ‫أو اخلروج منها‪ ،‬األمر الذي أصاب‬ ‫املتسوقني بحالة من الهلع خوفا‬ ‫ع��ل��ى سالمتهم اجل��س��دي��ة‪ ،‬خاصة‬

‫أنه كان من الصعب عليهم اخلروج‬ ‫م���ن ش����ارع أب���ي ال��ق��اس��م السبتي‬ ‫احمل���اص���ر‪ ،‬ح��س��ب رواي����ة ع���دد من‬ ‫املواطنني‪.‬‬ ‫وأقفل سوق «كاسابراطا» بوابته‬ ‫الرئيسية على من فيه من مشترين‪،‬‬ ‫كما اضطر أص��ح��اب مجموعة من‬ ‫احملالت التجارية إلى إقفالها خوفا‬ ‫ع��ل��ى أن��ف��س��ه��م وب��ض��اع��ت��ه��م‪ ،‬حيث‬ ‫هدد بعض الباعة املتجولني بنقل‬ ‫املواجهات إلى داخل السوق‪.‬‬ ‫وي��ط��ال��ب ال��ب��اع��ة املتجولون‬ ‫السلطات الوالئية بتوفير بديل لهم‬ ‫قبل القيام بإخالء امللك العمومي‪،‬‬ ‫معتبرين أن الوالية سبق أن وعدت‬ ‫بتوفير منطقة بديلة ل�«كاسابراطا»‪،‬‬ ‫لكنها لم تلتزم بذلك‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 3‬باعة متجولني بعد جتدد املواجهات مع السلطات في «كاسابراطا»‬ ‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫جت��ددت املواجهات بني الباعة‬ ‫املتجولني ف��ي س��وق «كاسابراطا»‬ ‫ف���ي ط��ن��ج��ة وال����ق����وات العمومية‬ ‫بشكل أعنف ظهر أم��س اخلميس‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي دف��ع عناصر األم��ن إلى‬ ‫م��ح��اص��رة ال���س���وق ب���ه���دف حصر‬ ‫نطاق املواجهات‪.‬‬ ‫واشتعلت املواجهات من جديد‬ ‫بعد يوم ه��ادئ أول أمس األربعاء‬ ‫بسبب تهاطل األمطار طيلة اليوم‪،‬‬ ‫حيث ع��اد ال��ب��اع��ة امل��ت��ج��ول��ون إلى‬ ‫مزاولة مهنتهم أمس اخلميس‪ ،‬الذي‬ ‫يصادف موعد السوق الذي ينعقد‬ ‫بشكل نصف أسبوعي ف��ي منطقة‬ ‫ك��اس��اب��راط��ا‪ ،‬وق���د ق��ام��ت القوات‬

‫شكايات كيدية ضد أصحاب بقع أرضية بتطوان بهدف االبتزاز‬ ‫جمال وهبي‬ ‫تبعا لتداعيات ما أصبح يعرف في مدينة‬ ‫تطوان مبلف اتهام البرملاني السابق‪ ،‬عبد السام‬ ‫أخ��م��اش‪ ،‬وامل �س �ت �ش��ار احل��ال��ي ب�ج�م��اع��ة تطوان‬ ‫احلضرية بالتزوير وال�ت��رام��ي على بقعة أرضية‬ ‫مساحتها ‪ 8600‬متر م��رب��ع‪ ،‬توصلت «املساء»‬ ‫مبعطيات في هذا امللف تكشف عن وجود شبكات‬ ‫منظمة ب�ت�ط��وان تعمل على توجيه ش�ك��اي��ات إلى‬ ‫النيابة العامة‪« ،‬بغرض اب�ت��زاز املالكني الفعليني‬ ‫للعقار»‪.‬‬ ‫فقد وقفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‬ ‫ع �ل��ى «ت �ن��اق �ض��ات ك �ب �ي��رة ب ��ني أق � ��وال أصحاب‬ ‫الشكاية‪ ،‬ب��دءا باملسمى (محمد‪.‬ب)‪ ،‬ال��ذي أفاد‬ ‫في معرض تصريحاته أن��ه ينوب عن املشتكني»‪.‬‬ ‫ويضيف محضر الفرقة الوطنية املوجه نسخة منه‬ ‫إل��ى الوكيل ال�ع��ام حملكمة االستئناف أن��ه‪ ،‬نظرا‬ ‫لعدم توفر املشتكني على الوثائق اإلثباتية لتملكهم‬ ‫العقار املزعوم‪ ،‬ومن ذلك شهادة امللكية اململوكة‬ ‫لدى احملامي‪ ،‬فقد وجدوا أنفسهم «مرغمني كما‬ ‫زعموا»‪ ،‬يقول احملضر‪ ،‬على توقيع تفويض لفائدة‬

‫(محمد‪.‬ب)‪ ،‬الذي «هدد» بإتاف كل اإلثباتات ما‬ ‫لم يتم التوقيع كما جاء في التصريحات املتلقاة‪.‬‬ ‫وأضافت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ضمن‬ ‫نفس محضر االستماع أن��ه «بناء على املعطيات‬ ‫واألدل ��ة التي مت جمعها ف��ي ه��ذا امل�ل��ف‪« ،‬يتأكد»‬ ‫اس�ت�ع�م��ال املشتكني ب� � «س ��وء ن�ي��ة» رس��م امللكية‬ ‫املشار إليه‪ ،‬مع علمهم بكل هذه احليثيات‪ ،‬وبكون‬ ‫امل��وروث ب��اع العقار قيد حياته‪ ،‬حيث مت اللجوء‬ ‫إلى تصاميم طوبوغرافية «متنافية» مع احلقيقة‪،‬‬ ‫ل�«إيهام» الغير بأحقيتهم في البقعة»‪.‬‬ ‫ولم يتوقف محضر الفرقة الوطنية عند هذا‬ ‫احلد‪ ،‬بل أوضح أن «كل املعطيات تؤكد على أن‬ ‫الشكاية كانت بغرض ابتزاز املالكني الفعليني‬ ‫للعقار‪ ،‬وتلقي مبالغ مالية غير مستحقة‪ ،‬ألجل‬ ‫رفع تعرضهم الكيدي عن مطلب التحفيظ عدد ‪:‬‬ ‫‪ ،19 20744‬بجانب التنازل عن الشكاية املفتعلة‬‫بخصوص الرسم العقاري املشار إليه»‪ .‬وتختم‬ ‫الفرقة الوطنية محضرها املوجه إلى الوكيل العام‬ ‫بالقول إنه «تبعا لتعليماته الهاتفية القاضية فقط‬ ‫بإحالة املسطرة املنجزة عليه‪ »...‬فإنها توجه لها‬ ‫كل ما مت تنفيذه في هذه القضية‪.‬‬

‫لكن حسب حقوقيني ومراقبني لهذا امللف‪،‬‬ ‫ف��إن استئنافية تطوان‪ ،‬ل��م تتخذ حل��د اآلن أي‬ ‫ق��رار رسمي بحق ه��ؤالء ال��ذي��ن يصفهم محضر‬ ‫الفرقة الوطنية بابتزازهم‪ ،‬و«استعمالهم بسوء نية‬ ‫لرسم امللكية»‪ .‬وهي أدلة تبدو كافية لفتح مسطرة‬ ‫قضائية في حقهم من طرف النيابة العامة بتطوان‬ ‫نظرا خلطورتها‪ ،‬خصوصا إذا م��ا مت االطاع‬ ‫على نسخة من تقرير املكتب الوطني ملكافحة‬ ‫اجل��رمي��ة االق �ت �ص��ادي��ة وامل��ال �ي��ة ب��ال�ف��رق��ة الوطنية‬ ‫ل�ل�ش��رط��ة ال�ق�ض��ائ�ي��ة ب ��ال ��دار ال �ب �ي �ض��اء‪ .‬فحسب‬ ‫ه��ذا ال�ت�ق��ري��ر واحلامل ل��رق��م ‪ ،4124‬واملوجه‬ ‫الستئنافية تطوان يوم ‪ 5‬ابريل املاضي‪ ،‬فإن كل‬ ‫املعطيات تؤكد تورط جميع األطراف املتداخلة في‬ ‫هذه الشكاية الكيدية»‪ ،‬حيث أدرج التقرير الذي‬ ‫تتوفر «امل�س��اء» على نسخة منه ‪ 12‬شخصا من‬ ‫بينهم محام من هيئة تطوان‪ ،‬بصفته و«كيا بسوء‬ ‫نية عن املشتكني»‪ ،‬وال��ذي حسب التقرير «يبقى‬ ‫حملكمة االستئناف النظر في أمر استفساره في‬ ‫املوضوع»‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تكون لهذا امللف «الفضيحة»‬ ‫ح�س��ب وص��ف أح��د احمل��ام��ني ت��داع �ي��ات خطيرة‪،‬‬

‫نظرا لتداخل ع��دة أط��راف على حد ق��ول محضر‬ ‫عميد الشرطة باملكتب الوطني ملكافحة اجلرمية‬ ‫االقتصادية وامل��ال�ي��ة‪ ،‬كما أن��ه سيميط اللثام عن‬ ‫حقائق أخطر بخصوص ما يجري في تطوان من‬ ‫وضع البعض لشكايات كيدية‪ ،‬أو وضع تعرضات‬ ‫على مطالب التحفيظ ليس هدفها سوى االبتزاز‬ ‫امل� ��ادي ألص��ح��اب ال �ب �ق��ع األرض� �ي ��ة احلقيقيني‪.‬‬ ‫مقابل نسبة م��ائ��وي��ة م��ادي��ة كما ه��و احل��ال عليه‬ ‫ف��ي ه ��ذا امل �ل��ف‪ ،‬ح �ي��ث طالب أح ��د األشخاص‬ ‫امل��درج��ة اسماؤهم في امللف وال��ذي أشعر عائلة‬ ‫مقيمة باخلارج بحيازته تصميما للبقعة األرضية‬ ‫واملستندات اإلثباتية للملك بنسبة ‪ 33‬باملائة من‬ ‫قيمة العقار موضوع النزاع‪.‬‬ ‫وتعود أط��وار امللف إلى شكاية «كيدية»‬ ‫تتعلق بالترامي على بقع أرض �ي��ة ف��ي ملك‬ ‫الغير من عبد السام أخوماش‪ ،‬حيث مت بيعها‬ ‫للمنعش ال�ع�ق��اري عبد ال�س��ام أع��اف�ي��ر‪ ،‬الذي‬ ‫شيد فوقها عمارة من ‪ 8‬طوابق تعتبر حاليا من‬ ‫أفخم عمارات احلمامة البيضاء‪ .‬ووفق الشكاية‬ ‫املوجهة للوكيل العام‪ ،‬والتي تتوفر اجلريدة على‬ ‫نسخة منها‪ ،‬فإن املتضررين يصفون في الشكاية‬

‫ب � � � «اغ � �ت � �ص� ��اب‬ ‫أرض� � � � � � �ه�� � � � � ��م‬ ‫م � � � � � ��ن ط � � � ��رف‬ ‫ع � �ب� ��د ال � �س� ��ام‬ ‫أخوماش»‪ ،‬وبأنه‬ ‫«زور‪ ،‬واستعمل‬ ‫واس� �ت���ول���ى على‬ ‫ملك الغير»‪ ،‬حسب‬ ‫م��ا ه��و م� ��درج في‬ ‫م��وض��وع الشكاية‬ ‫ذات �ه��ا‪ ،‬لكن بعد ‪5‬‬ ‫سنوات يتبني وجود‬ ‫شبكة في هذا امللف‪،‬‬ ‫التي من املؤكد أنها‬ ‫ستطيح بأسماء وازنة‬ ‫وم�� �ت� ��ورط� ��ني ك� �ب���ار‪،‬‬ ‫ف �ي �م��ا ط��ال��ب محدثنا‬ ‫وزير العدل واحلريات‬ ‫بإيفاد جلنة خاصة إلى‬ ‫تطوان للبحث والتحقيق‬ ‫ومابساته‪.‬‬ ‫ابساته‪.‬‬ ‫في تطوراته ا‬


‫‪6‬‬

‫حـــوار‬

‫من خالل هذا احلوار‪ ،‬يرد جمال بلحرش‪ ،‬رئيس جلنة‬ ‫الشغل والعالقات االجتماعية باالحتاد العام ملقاوالت‬ ‫املغرب‪ ،‬على تصريحات وزير االتصال مصطفى اخللفي‪،‬‬ ‫الذي اتهمه بجهل مضامني قانون املالية والتحريض ضده‪،‬‬ ‫حيث يرى أن احلكومة احلالية ال تتقبل النقد وال تقبل‬ ‫باملبادئ الدميقراطية‪ .‬كما يتطرق املسؤول في االحتاد إلى‬ ‫التقارب بني املقاوالت والنقابات‪ ،‬ويؤكد أن جلسات احلوار‬ ‫االجتماعي‪ ،‬بحضور احلكومة‪ ،‬حتولت إلى «سوق اجتماعي»‪.‬‬ ‫وفي األخير يؤكد على أن موقف االحتاد ال يستهدف رئيس‬ ‫احلكومة أو حزب العدالة والتنمية‪ ،‬مشيرا إلى أنه في حالة‬ ‫املصادقة على قانون املالية اجلديد‪ ،‬فإن أرباب املقاوالت‬ ‫سيلتزمون مبضامينه‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫العدد‪ 1905 :‬اجلمعة ‪2012/11/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫»‪:‬‬

‫نحن ندبر مقاوالتنا بشكل يومي‬ ‫وال يمكن للخلفي أن يتهمنا‬ ‫بجهل مضامين قانون المالية‬

‫بلحرش‪ :‬احلكومة حولت احلوار إلى سوق‬ ‫ونحن ضد بنكيران في تدبير األزمة‬ ‫حاوره ‪ -‬عبد الرحيم ندير‬ ‫تصوير ‪ -‬كرمي فزازي‬

‫ قلت إن ق��ان��ون املالية لسنة‬‫‪ 2013‬ق �ص �ي��ر ال� ��رؤي� ��ة وإن‬ ‫احل �ك��وم��ة ت �ع��وزه��ا الشجاعة‪.‬‬ ‫كيف ذلك؟‬ ‫< كما هو معروف‪ ،‬من الضروري‬ ‫أن يحمل ق��ان��ون املالية طابع‬ ‫الوضوح في الرؤية ألنه يجب‬ ‫أن ي��ع��ك��س م���ش���روع املجتمع‬ ‫امل���غ���رب���ي‪ ،‬ف��امل��ش��اك��ل احلالية‬ ‫ل��ل��م��غ��رب ت��ت��ع��ل��ق ب���األس���اس‬ ‫بالنمو والتنافسية والتشغيل‪،‬‬ ‫وه���ي بطبيعة احل���ال مشاكل‬ ‫ج��م��ي��ع دول ال��ع��ال��م‪ .‬وعندما‬ ‫نقول إن ق��ان��ون املالية قصير‬ ‫الرؤية‪ ،‬فهذا يعني أنه لم يعط‬ ‫ح��ل��وال شافية ل��ه��ذه العناصر‬ ‫الثالثة‪ ،‬وهي النمو والتنافسية‬ ‫والتشغيل‪ .‬وجتب اإلشارة هنا‬ ‫إلى أنه خالل االجتماعات التي‬ ‫عقدناها مع احلكومة اكتشفنا‬ ‫أننا نسعى إلى نفس الهدف‪،‬‬ ‫وهو إخ��راج البالد من أزمتها‬ ‫االق���ت���ص���ادي���ة واالجتماعية‪.‬‬ ‫ويجب اإلق��رار بأن هذه األزمة‬ ‫لم تأت مع احلكومة اجلديدة‪،‬‬ ‫بل بدأت قبل عدة سنوات‪ ،‬ولم‬ ‫تظهر تداعياتها إال اآلن‪ ،‬غير‬ ‫أن ما يعوز ه��ذه احلكومة هو‬ ‫أنها عوض خلق مناخ للنقاش‬ ‫وال��ت��ف��اع��ل وت���ب���ادل اخلبرات‬ ‫ل��ل��وص��ول إل���ى ح��ل��ول عاجلة‬ ‫للمشاكل احلالية‪ ،‬انطوت على‬ ‫نفسها وأخ��رج��ت ل��ن��ا قانونا‬ ‫ل��ل��م��ال��ي��ة ف���ي ص��ي��غ��ة ستفاقم‬ ‫مشاكل املغرب‪ .‬وهذا وضع غير‬ ‫طبيعي‪ ،‬ومن املرتقب أن يحرم‬ ‫ب��الدن��ا م��ن اس��ت��ث��م��ارات مهمة‬ ‫نتيجة غياب ال��رؤي��ة بالنسبة‬ ‫للمستثمرين‪ .‬وعموما أرى أن‬ ‫احل��ك��وم��ة ف��ي م��ش��روع قانون‬ ‫املالية اخل��اص بالسنة املقبلة‬ ‫كان هاجسها الوحيد هو ضمان‬ ‫التوازن بني املداخيل والنفقات‪،‬‬ ‫ولم جتب عن العديد من األسئلة‬ ‫م��ن ق��ب��ي��ل‪ :‬ك��ي��ف نضمن منوا‬ ‫اق��ت��ص��ادي��ا ف��ي ح���دود معينة؟‬ ‫وكيف ندعم امل��ق��اوالت لتعزيز‬ ‫تنافسية االق��ت��ص��اد الوطني؟‬ ‫وك���ي���ف س��ن��خ��ل��ق م����زي����دا من‬ ‫فرص الشغل؟ وبالتالي أهملت‬ ‫ج��وان��ب مهمة تعتبر أساس‬ ‫التطور االقتصادي في البلدان‬ ‫املتقدمة‪.‬‬ ‫ لكن احلكومة حتدثت مرارا‬‫ع��ن دع ��م ت�ن��اف�س�ي��ة االقتصاد‬ ‫الوطني‪ ،‬ووضعت برنامجا لدعم‬ ‫املقاوالت‪ ،‬خاصة منها الصغرى‬ ‫واملتوسطة‪ ،‬لذا ال ميكن القول‬ ‫إنها أهملت هذا العنصر‪.‬‬ ‫< إن مسألة دعم التنافسية ال‬ ‫تأتي باخلطابات فقط‪ ،‬بل يجب‬ ‫ال��ع��م��ل ع��ل��ي��ه��ا ب��ش��ك��ل واقعي‬ ‫وع��ل��م��ي‪ ،‬فالتنافسية تتحدد‬ ‫بثالثة عناصر‪ ،‬هي‪ :‬كلفة العمل‪،‬‬ ‫ال��رأس��م��ال ال��ب��ش��ري‪ ،‬واحلوار‬ ‫االجتماعي‪ .‬واحلكومة لم تفعل‬ ‫ش��ي��ئ��ا ب��خ��ص��وص العناصر‬ ‫ال��ث��الث��ة‪ ،‬فهي ل��م تقلص كلفة‬ ‫العمل بالنسبة للمقاوالت عبر‬ ‫اتخاذ تدابير مدروسة في هذا‬ ‫املجال‪ ،‬وعلى رأسها اإلصالح‬ ‫اجل��ب��ائ��ي‪ ،‬ال����ذي س��ي��م��ك��ن من‬ ‫إدماج القطاع غير املهيكل‪ ،‬الذي‬ ‫يفوت على االقتصاد الوطني‬ ‫مداخيل مهمة‪ ،‬كما أن��ه يؤثر‬ ‫ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر ع��ل��ى وضع‬ ‫املنافسة ف��ي املغرب‪.‬‬ ‫وال�����غ�����ري�����ب أن���ه���ا‬ ‫ف����رض����ت ض���رائ���ب‬ ‫جديدة على األجور‬ ‫امل���رت���ف���ع���ة دون‬ ‫دراسة تداعياتها‬ ‫ع��ل��ى امل���ق���اوالت‪.‬‬ ‫األم��ر الذي‬ ‫ل���������م‬

‫ت��س��ت��وع��ب��ه احل��ك��وم��ة ف��ي هذا‬ ‫اإلطار هو أن التعاقد الذي يتم‬ ‫غالبا ب��ني امل��ق��اوالت واألجراء‬ ‫ي����ك����ون ع���ل���ى أس�������اس األج�����ر‬ ‫الصافي‪ ،‬وبالتالي‪ ،‬فالضريبة‬ ‫اجلديدة على األج��ور املرتفعة‬ ‫س��ت��ؤدي��ه��ا امل����ق����اوالت وليس‬ ‫األجراء‪ ،‬وهذا سيؤثر ال محالة‬ ‫على تنافسيتها‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى ذل��ك‪ ،‬لم تستطع‬ ‫احلكومة خلق ح��ل��ول مبتكرة‬ ‫ألزم������ة ال����رأس����م����ال البشري‪،‬‬ ‫ف��ب��رام��ج ال��ت��ك��وي��ن والتشغيل‬ ‫الذاتي التي تضمنها مشروع‬ ‫قانون املالية مستنسخة كليا‬ ‫عن برامج احلكومات السابقة‪،‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي ل���م ت���أت باجلديد‪.‬‬ ‫واألكثر غرابة هنا أن احلكومة‬ ‫ظلت متشبثة ببرنامج التشغيل‬ ‫ال�����ذات�����ي «م����ق����اول����ت����ي»‪ ،‬رغ���م‬ ‫فشله ال��ذري��ع‪ .‬أم��ا بخصوص‬ ‫احل��وار االجتماعي‪ ،‬فأعتقد أن‬ ‫احلكومة رفضت اإلنصات إلى‬ ‫مقترحات املقاوالت والفاعلني‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ني‪ ،‬وع��ل��ى رأسها‬ ‫ما سبق أن اقترحته وراسلت‬ ‫ب��ش��أن��ه رئ��ي��س احل��ك��وم��ة عبد‬ ‫اإلل����ه ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬وه���و «القمة‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة»‪ ،‬ال��ت��ي ستمكن‬ ‫م��ن ت��ش��ري��ح ج��م��ي��ع املعطيات‬ ‫والقطاعات االجتماعية‪ .‬كما أن‬ ‫طريقتها ف��ي إص��الح صندوق‬ ‫امل���ق���اص���ة أب����ن����ات ع����ن ضعف‬ ‫كبير ف��ي ال��رؤي��ة والشجاعة‪،‬‬ ‫وب���ال���ت���ال���ي ال مي��ك��ن احلديث‬ ‫ع��ن ح���وار اج��ت��م��اع��ي مادامت‬ ‫احلكومة تفكر لوحدها بعيدا‬ ‫عن املقاوالت والنقابات وباقي‬ ‫املتدخلني‪.‬‬ ‫ ردا ع� �ل���ى تصريحاتك‬‫بخصوص قانون مالية ‪،2013‬‬ ‫اتهمك وزير االتصال مصطفى‬ ‫اخل �ل �ف��ى ب��أن��ك ل��م ت�ف�ه��م جيدا‬ ‫م� �ض ��ام ��ن م� � �ش � ��روع ق ��ان ��ون‬ ‫املالية‪ ،‬وبأنك مت��ارس نوعا من‬ ‫التحريض ض��ده‪ .‬ما قولك في‬ ‫ذلك؟‬ ‫< أوال‪ ،‬نحن ن��دب��ر مقاوالتنا‬ ‫ب��ش��ك��ل ي���وم���ي ون���ط���ل���ع على‬ ‫ك���ل امل���ت���غ���ي���رات االقتصادية‬ ‫باستمرار‪ ،‬سواء على املستوى‬ ‫احمللي أو حتى على املستوى‬ ‫العاملي‪ ،‬وبالتالي ال ميكن للوزير‬ ‫أن يتهمنا بجهل مضامني قانون‬ ‫املالية‪ .‬وه��ذا طبيعي‪ ،‬فاملثير‬ ‫في احلكومة احلالية هو أنها‬ ‫ال تتقبل النقد وال تقبل باملبادئ‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬وأنا أقول للخلفي‬ ‫إن املغرب تغير كثيرا‪ ،‬واجلميع‬ ‫أصبح قادرا على اخلروج إلى‬ ‫اإلعالم وطرح أفكاره بوضوح‪،‬‬ ‫وف��ي حالة ع��دم التفاهم حول‬ ‫ف���ك���رة م��ع��ي��ن��ة‪ ،‬م���ن املفروض‬ ‫أن تتقبل احل��ك��وم��ة النقاش‬ ‫واخ��ت��الف وج��ه��ات النظر‪ .‬أما‬ ‫بخصوص فهم مضامني قانون‬ ‫املالية‪ ،‬فأعتقد أن احلكومة هي‬ ‫التي لم تفهم الطريقة املثلى في‬ ‫التعامل مع الوضع االقتصادي‬ ‫الراهن‪ ،‬من خالل التركيز على‬ ‫العناصر ال��ث��الث��ة‪ ،‬التي سبق‬ ‫أن حتدثت عنها‪ ،‬وه��ي النمو‬ ‫والتنافسية والتشغيل‪ .‬وعندما‬ ‫يتحدث وزير االتصال عن كوننا‬ ‫ن��ح��رض ض���د ق���ان���ون املالية‪،‬‬ ‫ف��ه��ذا ه���و ع���دم ال��ف��ه��م‪ ،‬فنحن‬ ‫ن��دق ج��رس اإلن���ذار بخصوص‬ ‫مضامني القانون وال نحرض‬ ‫أح��دا ض��ده‪ ،‬فهذا هو الدور‬ ‫ال��ذي يجب أن نقوم به‬ ‫كفاعلني اقتصاديني‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن احل��ك��وم��ة ال‬ ‫تقبل بالرأي اآلخر‪.‬‬ ‫ لكن مل��اذا ل��م تطرحوا‬‫م � ��ع رئ � �ي� ��س احلكومة‬ ‫عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬عند‬ ‫لقائكم به‪ ،‬هذه املشاكل؟‬ ‫ومل��اذا لم تتفقوا معه‬ ‫ح� ��ول طريقة‬

‫االشتغال على قانون املالية؟‬ ‫< االج���ت���م���اع ال�����ذي عقدناه‬ ‫م��ع بنكيران ووزراء حكومته‬ ‫ك��ان فقط مناسبة الستعراض‬ ‫الظرفية االقتصادية في املغرب‬ ‫وتأكيد احلكومة على نواياها‬ ‫الطيبة‪ ،‬ومطالبة بنكيران لنا‬ ‫بتركه يشتغل والتعامل معه‬ ‫بوضوح‪ .‬وكنتيجة لهذا اللقاء‬ ‫مت االت���ف���اق ع��ل��ى خ��ل��ق خمس‬ ‫جلان جتمع احلكومة واالحتاد‬ ‫العام ملقاوالت املغرب‪ .‬لكن بعد‬ ‫ذلك لم يتم تفعيل أي شيء مما‬ ‫حتدثنا عنه‪ .‬وإجماال‪ ،‬أقول إننا‬ ‫لسنا ضد احلكومة ولسنا ضد‬ ‫حزب العدالة والتنمية ولسنا‬ ‫ض��د بنكيران‪ ،‬نحن فقط نريد‬ ‫م��ن رئ��ي��س احل��ك��وم��ة أن يعي‬ ‫ال��ص��ع��وب��ات ال��ت��ي يواجهها‬ ‫االق���ت���ص���اد ال���وط���ن���ي ويسمع‬ ‫مقترحاتنا حلل املشاكل احلالية‪،‬‬ ‫ان��ط��الق��ا م��ن أن امل��ق��اوالت هي‬ ‫التي تخلق الثورة في االقتصاد‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬وه���ي ال��ت��ي تشغل‪،‬‬ ‫وه���ي ال��ت��ي ت���ؤدي الضرائب‪،‬‬ ‫وب���ال���ت���ال���ي ف��ه��ي امل��ع��ن��ي رقم‬ ‫واحد مبا يجري على املستوى‬ ‫االقتصادي واالجتماعي‪.‬‬ ‫ ال�ب�ع��ض ي ��رى ب ��أن م��ا يقوم‬‫به االحت��اد حاليا ضد مشروع‬ ‫قانون املالية مرتبط فقط بعدم‬ ‫تخفيض احلكومة للضريبة على‬ ‫الشركات‪ .‬هل هذا صحيح؟‬ ‫< اجل����واب ع��ن ه���ذا السؤال‬ ‫ب��س��ي��ط ل��ل��غ��اي��ة‪ ،‬فاملقترحات‬ ‫ال��ت��ي ت��ق��دم بها االحت���اد العام‬ ‫مل���ق���اوالت امل���غ���رب بخصوص‬ ‫قانون مالية ‪ 2013‬لم تتضمن‬ ‫أي مطالب بتخفيض الضريبة‬ ‫ع��ل��ى ال���ش���رك���ات‪ ،‬وه�����ذا ناجت‬ ‫ب����األس����اس ع���ن وع��ي��ن��ا التام‬ ‫بالظرفية االقتصادية الراهنة‪،‬‬ ‫وب��ال��ص��ع��وب��ات امل��ال��ي��ة التي‬ ‫تواجهها احلكومة‪ .‬وبالتالي ال‬ ‫ميكن القول إن موقفنا من قانون‬

‫االحتاد ميار�س‬ ‫االقت�صاد‬ ‫ولي�س‬ ‫ال�صيا�صة‬ ‫والتقارب‬ ‫مع النقابات‬ ‫يف‬ ‫م�صلحة‬ ‫البالد‬ ‫املالية هو بسبب عدم تخفيض‬ ‫ال���ض���ري���ب���ة ع���ل���ى ال���ش���رك���ات‪.‬‬ ‫والشيء ال��ذي يجب أن تفهمه‬ ‫احلكومة حاليا هو أن املقاوالت‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة م���واط���ن���ة وتهمها‬ ‫مصلحة البالد أكثر من أي جهة‬ ‫أخ���رى‪ .‬وب��ال��ع��ودة إل��ى مسألة‬ ‫الضرائب‪ ،‬أشير إلى أن االحتاد‬ ‫اقترح إصالحا جبائيا شامال‪،‬‬ ‫ي��ت��م مبقتضاه تغيير النظام‬ ‫الضريبي باملغرب واستبداله‬ ‫بنظام جديد يزيد من دينامية‬ ‫االق���ت���ص���اد ال���وط���ن���ي ويعزز‬ ‫ت��ن��اف��س��ي��ة امل���ق���اوالت ويضمن‬ ‫استقطاب الشركات التي تعمل‬ ‫في القطاع غير املهيكل‪ ،‬والتي‬ ‫تتجاوز نسبتها ‪ 45‬في املائة‬ ‫من مجموع امل��ق��اوالت العاملة‬ ‫ف��ي امل��غ��رب‪ .‬وم���ن ب��ني األرق���ام‬

‫اخل��ط��ي��رة ال��ت��ي ك��ش��ف��ت عنها‬ ‫إحصائيات الصندوق الوطني‬ ‫ل��ل��ض��م��ان االج��ت��م��اع��ي أن���ه من‬ ‫بني ‪ 2.5‬مليون عامل نشيط في‬ ‫امل��غ��رب هناك فقط ‪ 1.5‬مليون‬ ‫يؤدون واجباتهم للصندوق ‪12‬‬ ‫شهرا في السنة‪ ،‬فأين املليون‬ ‫املتبقي؟ أال ت��رى احلكومة أنه‬ ‫من خالل نظامها اجلبائي الذي‬ ‫أصبح متجاوزا تضيع املليارات‬ ‫ال��ت��ي ميكن أن تسد بها عجز‬ ‫امليزانية وتخفف األزمة احلالية‬ ‫لالقتصاد الوطني؟‪.‬‬ ‫ ما سر التقارب بن االحتاد‬‫والنقابات؟‬ ‫< بالفعل‪ ،‬التقينا بالنقابات‬ ‫ال���ث���الث األك���ث���ر مت��ث��ي��ل��ي��ة في‬ ‫املغرب‪ ،‬في إطار جوالت اللقاء‬ ‫والنقاش املباشر املفتوح بني‬ ‫امل���ق���اوالت وال��ن��ق��اب��ات‪ .‬وجتب‬ ‫اإلشارة هنا إلى أن هذا التوجه‬ ‫ان��ط��ل��ق م��ن��ذ س���ن���وات‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫ت��ن��ت��خ��ب م���رمي ب��ن��ص��ال��ح على‬ ‫رأس االحت�������اد‪ ،‬ف���ي ظ���ل عدم‬ ‫ج��دوى اللقاءات الثالثية التي‬ ‫جت��م��ع احل��ك��وم��ة والنقابات‬ ‫وامل���ق���اوالت‪ ،‬حيث إن اجتماع‬ ‫حوالي ‪ 100‬شخص في قاعة‬ ‫حول‬ ‫واحدة خالل تلك اللقاءات ّ‬ ‫احل��وار االجتماعي إلى «سوق‬ ‫اج��ت��م��اع��ي��ة»‪ ،‬ل���م ن��خ��رج منها‬ ‫بأي نتيجة‪ .‬كما أن هناك نقطة‬ ‫أخ���رى مهمة ف��ي ه���ذا اإلط���ار‪،‬‬ ‫تتعلق باالختالف الشاسع بني‬ ‫مشاكل القطاع العام ومشاكل‬ ‫ال��ق��ط��اع اخل����اص‪ .‬إذن‪ ،‬ولكي‬ ‫يكون احل��وار االجتماعي أكثر‬ ‫جن��اع��ة‪ ،‬ك��ان م��ن امل��ف��روض أن‬ ‫يتم بشكل مباشر بني النقابات‬ ‫واملقاوالت وفي غياب احلكومة‬ ‫التي تعتبر غير معنية كثيرا‬ ‫مب��ح��اور احل����وار االجتماعي‬ ‫ف���ي ال���ق���ط���اع اخل������اص‪ .‬وه���ذا‬ ‫ال���ت���وج���ه اجل���دي���د م��ك��ن��ن��ا من‬ ‫جت��اوز خالفاتنا مع النقابات‬

‫وف��ت��ح امل��ج��ال أم��ام��ن��ا ملناقشة‬ ‫مجموعة م��ن امللفات العالقة‪،‬‬ ‫وعلى رأسها قانون اإلضراب‬ ‫وتطبيق مدونة الشغل واحلرية‬ ‫النقابية‪ ،‬واحلكومة باركت هذه‬ ‫اللقاءات وثمنتها‪.‬‬ ‫ ل�ك��ن ب�ع��ض وس��ائ��ل اإلعالم‬‫ن �ش��رت أن ب �ن �ك �ي��ران ع �ب��ر عن‬ ‫اس �ت �غ��راب��ه م ��ن ال� �ت� �ق ��ارب بن‬ ‫االحت��اد العام مل�ق��اوالت املغرب‬ ‫والنقابات‪ ،‬وعلى رأسها نقابة‬ ‫نوبير األم��وي؟ كيف تفسر هذا‬ ‫املوقف؟‬ ‫< ما تتحدث عنه هو نوع من‬ ‫«السياسة» ونحن في االحتاد‬ ‫من�������ارس االق����ت����ص����اد وليس‬ ‫السياسة‪ ،‬وبالتالي نعتبر أن‬ ‫جميع امل��واق��ف املتعلقة بهذا‬ ‫امل���وض���وع س��ي��اس��ي��ة محضة‪،‬‬ ‫بالنظر إلى أن احلوار االجتماعي‬ ‫املباشر بني املقاوالت والنقابات‬ ‫انطلق منذ عهد حوراني وليس‬ ‫اآلن‪ ،‬وأي استغراب أو رفض‬ ‫لهذه اللقاءات في الوقت الراهن‬ ‫ال ميكن أن نعتبره سوى موقف‬ ‫سياسي وراءه أهداف وغايات‬ ‫غير مفهومة‪.‬‬ ‫ إذن ال مي �ك��ن احل��دي��ث عن‬‫ت ��وج ��ه امل � �ق� ��اوالت ب��ات��ف��اق مع‬ ‫النقابات نحو خلق جبهة جديدة‬ ‫ضد بنكيران؟‬ ‫< ب��ط��ب��ي��ع��ة احل��������ال‪ ،‬وكما‬ ‫ق��ل��ت س��اب��ق��ا‪ ،‬ن��ح��ن ل��س��ن��ا ضد‬ ‫ح���ك���وم���ة ب���ن���ك���ي���ران أو حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬ال��ذي وصل‬ ‫إل����ى احل���ك���م ع��ب��ر انتخابات‬ ‫دميقراطية‪ ،‬ولكننا ضد طريقة‬ ‫ت���دب���ي���ر احل���ك���وم���ة للظرفية‬ ‫االقتصادية الراهنة‪ .‬وعموما‬ ‫أق��ول إن اخل��وف على مستقبل‬ ‫املغرب هو الذي يحركنا‪ ،‬وليس‬ ‫الصراعات واملصالح الضيقة‪،‬‬ ‫وع���ل���ى احل���ك���وم���ة أن تتقبل‬ ‫انتقاداتنا وتصورنا لإلصالح‬ ‫االق��ت��ص��ادي طاملا أنها تقبلت‬

‫اللعبة الدميقراطية وانخرطت‬ ‫فيها للوصول إلى احلكم‪.‬‬ ‫ حضرت مؤخرا لقاء ألقى فيه‬‫وزير املالية السابق صالح الدين‬ ‫م��زوار خطابا انتقد فيه قانون‬ ‫املالية وطريقة عمل احلكومة‪،‬‬ ‫فتبنيت موقفه ودافعت عنه‪ .‬أال‬ ‫ترى أن مزوار عندما كان وزيرا‬ ‫للمالية لم يتمكن من حتقيق ما‬ ‫تطالبون به احلكومة حاليا؟‬ ‫< نعم‪ ،‬لقد تبنيت املوقف نفسه‬ ‫لصالح الدين م���زوار‪ ،‬انطالقا‬ ‫م��ن أن األم����ور ت��غ��ي��رت كثيرا‪،‬‬ ‫ف��ال��ظ��رف��ي��ة االق��ت��ص��ادي��ة التي‬ ‫يعيشها املغرب حاليا تختلف‬ ‫ك��ث��ي��را ع��م��ا ك���ان عليه الوضع‬ ‫خ��الل والي��ة م���زوار‪ ،‬وانتقادنا‬ ‫مشروع قانون مالية ‪ 2013‬جاء‬ ‫انطالقا من أنه لم يأت بحلول‬ ‫للمشاكل التي يعيشها املغرب‬ ‫حاليا‪ ،‬فصالحية قانون املالية‬ ‫ال تدوم سوى سنة واحدة‪ ،‬وأنا‬ ‫أنتقد طريقة تدبير احلكومة‬ ‫لهذه السنة‪ .‬وإذا ك��ان صالح‬ ‫ال���دي���ن م�����زوار أو ن����زار بركة‬ ‫أو أي ش��خ��ص آخ����ر م���ن أي‬ ‫ح��زب سأوجه إليه مالحظاتي‬ ‫ح���ول ق��ان��ون امل��ال��ي��ة‪ ،‬ألن��ن��ي ال‬ ‫أستهدف أحدا أو جهة بعينها‪،‬‬ ‫بل يهمني فقط مصلحة البالد‬ ‫واملواطنني‪.‬‬ ‫ في حالة املصادقة على قانون‬‫امل��ال �ي��ة ب�ش�ك�ل��ه احل ��ال ��ي‪ ،‬ماذا‬ ‫سيكون م��وق��ف االحت ��اد العام‬ ‫ملقاوالت املغرب؟‬ ‫< ن��ح��ن ن��ح��اول ح��ال��ي��ا إبراز‬ ‫االخ������ت������الالت‪ ،‬ال����ت����ي تشوب‬ ‫مشروع قانون مالية ‪ ،2013‬لكن‬ ‫في حالة املصادقة عليه كما هو‬ ‫سنلتزم به‪ ،‬وسنعمل على إقناع‬ ‫احلكومة ب��األخ��ذ مبقترحاتنا‬ ‫خ����الل إع������داد م���ش���روع مالية‬ ‫‪ ،2014‬بعد أن يتبني لها صحة‬ ‫م��واق��ف��ن��ا‪ ،‬وه���ذا ه��و م��ا ميليه‬ ‫دورنا وعملنا في االحتاد‪.‬‬

‫عندما يتحدث وزير االت�صال عن كوننا نحر�س �صد قانون املالية‪ ،‬فهذا هو‬ ‫عدم الفهم‪ ،‬فنحن ندق جر�س االإنذار بخ�صو�س م�صامني القانون وال نحر�س‬ ‫اأحدا �صده‪ ،‬فهذا هو الدور الذي يجب اأن نقوم به كفاعلني اقت�صاديني‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/11/ 09 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1905 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭ‬1 .27225 ¨—ôËœ 1 Æ27225 v�≈ Ë—uO�« cM� tðU¹u²�� v½œ√ ö−�� d�šË d³M²ý s??� lÐU��« WKLF�« ÂU????�√ W??zU??*U??Ð 0 Æ4 s¹ 101 Æ70 v�≈ WO½UÐUO�« ‰öš tðU¹u²�� v½œ√ u¼Ë ÆlOÐUÝ√ WFЗ√

fOL)« f�√ Ë—uO�« j³¼ w� Èu???²???�???� v??????½œ√ v?????�≈ u×½Ë —ôËb??�« ÂU�√ s¹dNý 5�« ÂU????�√ l??O??ÐU??Ý√ W??F??З√ ôQÐ …b??¹b??ł  UMNJð qFHÐ  «bŽU�� UO½U³Ý≈ VKDð iH�½«ËÆU³¹d� W???O???�U???�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.19

2.43

13.17

8.29

14.56

9.16

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ …ezUł rEMð WŠöH�« …—«“Ë Ÿ«d²šô«Ë Y׳K� …—Ëb???�« Íd??×??³??�« b??O??B??�«Ë W??Šö??H??�« …—«“Ë rEMð æ Y׳�«Ë Ÿ«d²šö� Èd³J�« w½U¦�« s�(« …ezU' WM�U¦�« …—«“uK� ⁄öÐ d�–Ë Æ2013 WMÝ rÝdÐ ¨wŠöH�« Ê«bO*« w� 5LOI*« WЗUG*« ÂU�√ WŠu²H� …—Ëb�« Ác¼ w� W�—UA*« Ê√ 5LOI*« V½Uł_« W³KD�«Ë 5¦ŠU³�« «c�Ë ¨Ã—U)«Ë »dG*UÐ V×Ý 5L²N*« 5×ýd*« vKŽ 5F²¹ t½√ UHOC� ¨»dG*UÐ Ë√ Y׳�«Ë s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« W¹d¹b� s� `Oýd²�« …—UL²Ý« —bB*« `{Ë√ËÆ…—«“uK� w½Ëd²J�ô« l�u*« s� UNKOL% d³Ž nK� s� a�½ ÀöŁ ‰UÝ—≈ 5×ýd*« vKŽ 5F²¹ t½√ tð«– d³Młœ 31 ÁUB�√ qł√ q³� …—u�c*« W¹d¹b*« v�≈ `Oýd²�« Ÿ«d²šö� Èd³J�« w½U¦�« s??�??(« …e??zU??ł ·bNðËÆq³I*« ¨2003WMÝ cM� WLEM*« ¨w??Šö??H??�« Ê«b??O??*« w??� Y??×??³??�«Ë Ê«bO*« w� Y׳�« ‰ULŽ√Ë  UŽ«d²šô« qC�√ Z¹u²ð v�≈ ÆwŠöH�« t³ýË wŠöH�«

8.24 9.11

»dG*« rO��u¼

1703,00

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.52 11.62

% - 5,28

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

WOL−M*« W�dA�« X�¹u²�

»dG*« f½U�J½

5−��Ë« »dG�

‰U¼uÞË√

ÍUÐ »dG�

1451,00

210,60

179,90

57,70

707,00

% -5,96

% 5,98

% 3,39

% 4,72

% 5,84

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺳﻨﺘﻴﻢ‬4240 ‫ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻟﺘﺒﻠﻎ‬32 ‫ﺗﺤﻤﻼﺕ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺻﺔ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺑﻨﺴﺒﺔ‬

dÐu²�√ dNý r²� bMŽ rO²MÝ —UOK� ≥¥∑∞ q−�¹Ë r�UH²¹ W�UF�« WM¹e)« e−Ž ·«uD�« bOFÝ dNý r²� ¨W�UF�« WM¹e)« XK−Ý t²LO� XGKÐ «e−Ž ¨ÂdBM*« dÐu²�√ 3470 w�«uŠ Í√ ¨r??¼—œ —UOK� 34.7 Á—b� wÐU−¹≈ bO�— l� ¨rO²MÝ —UOK�  UÐU�(« qFHÐ r??¼—œ  «—UOK� 6.3 ¨WM¹e�K� W�U)« ‰öš r???¼—œ —UOK� 19.5 qÐUI� Æ2011 dÐu²�√ w� WM¹e)« e−Ž W¹dNA�« …d????A????M????�« V????�????ŠË WO�U*UÐ W???�U???)«  U??O??zU??B??Šû??� f�√ ‰Ë√  d??A??½ w??²??�« ¨W??O??�u??L??F??�« ÊS� ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“Ë q³� s� ¨WM¹e)« œ—«u???�Ë  öL% WOF{Ë ¨w{U*« dÐu²�√ r²� U¼dBŠ - w²�« W³�MÐ W¹œUF�«  «œ«d¹û� «u/ dNEð UŽUHð—«Ë W??zU??*« w??� 4.4 “ËU−²ð r??� w� 16.4 W³�MÐ W¹œUF�«  UIHM�« w� WM��« s� dNA�« fHMÐ W½—UI� ¨WzU*« W¹œUŽ WKOBŠ “d�√ U� u¼Ë ¨WO{U*« Ær¼—œ  «—UOK� 6.8 U¼—b� WO³KÝ  «œ«d¹ù« Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë ¨r¼—œ —UOK� 158.7 XGKÐ W??¹œU??F??�« W½—UI� ¨WzU*« w� 4.4 U¼—b� …œU¹eÐ WM��« s� dÐu²�√ r²� w� U¼«u²�0 6.1 U??¼—b??� …œU???¹“ W−O²½ ¨W??O??{U??*« ¨WOzU³'«  «œ«d?????¹ù« w??� W??zU??*« w??� w� WzU*« w� 7.2 W³�MÐ ÷UH�½«Ë ÆWOzU³'« dOž  «œ«d¹ù« qOš«b� ŸUHð—« Ê√ d¹dI²�« nA�Ë qOš«b*« v�≈ ”UÝ_UÐ lłd¹ W�Ëb�« —UOK� 135.4 XK−Ý –≈ ¨WO³¹dC�« W½—UI� WzU*« w� 6.1 »—U� uLMÐ r¼—œ «c¼ Èe??F??¹Ë Æ2011 d??Ðu??²??�√ dNAÐ ÂuÝd�« qOš«b� ŸUHð—« v�≈ —uD²�« ¨WzU*« w??� 1.6 w??�«u??×??Ð WO�dL'« d¦�QÐ WOK;« Vz«dC�« qOš«b� u/Ë ÂuÝd�« ŸUHð—« «c�Ë ¨WzU*« w� 6.1 s� w� 7.1 w�«u×Ð m³²�«  U−²M� vKŽ ÆWzU*« WO�dL'« q??O??š«b??*«  —u???D???ðË 45.6 ÂdBM*« dÐu²�√ r²� bMŽ mK³²� w� 1.6 Á—b??� ŸUHð—UÐ ¨r???¼—œ —UOK� 7.6 UNM� ¨2011 WM�Ð W½—UI� WzU*« qÐUI� WO�dLł ÂuÝd� r¼—œ  «—UOK� s� d??Ðu??²??�√ w??� r???¼—œ  «—U??O??K??� 8.5 »—U� ÷UH�½UÐ Í√ ¨WO{U*« WM��«

WO*UF�« ¡«cG�« —UFÝ√ ∫ËUH�« dÐu²�√ w� XCH�½« f�√ ©ËUH�«® WŽ«—e�«Ë W¹cžú� …bײ*« 3_« WLEM� X�U� æ dÐu²�√ w� öOK� XCH�½« WO*UF�« ¡«c??G?�« —UFÝ√ Ê≈ fOL)« ‰«eð ô —U??F? Ý_« sJ� ¨ u??¹e??�«Ë »u??³?(« —U??F?Ý√ l??ł«d??ð V³�Ð Æ2008 ÂUŽ ¡«cG�« W�“√ ‰öš UN²K−Ý w²�«  U¹u²�*« s� W³¹d� ¡«cG�« —UFÝ_ U¼dýR� Ê≈ ÍdNA�« U¼d¹dIð w� ËUH�« X�U�Ë WO²¹e�« —Ëc³�«Ë »u³(« s� WK�� W¹dNA�«  «dOG²�« fOI¹ Íc�« ¨dÐu²�√ w� WDI½ 213 q−Ý dJ��«Ë Âu×K�«Ë ÊU³�_«  U−²M�Ë Ê√ U�Ë— U¼dI�Ë WLEM*«  d�–Ë Æd³M²ý …¡«d� sŽ 5²DIMÐ UCH�M�  u¹e�«Ë »u³(« —UFÝ√ lł«dð v�≈ ”UÝ_« w� lłd¹ ÷UH�½ô«ò ULMOÐ ¨ÊU³�_«  U−²M�Ë dJ��« —UFÝ√ w� …œU¹e�« ‚U� Íc�« WO*UF�« ¡«cG�« —UFÝ√ò Ê√ ËUH�« X�U{√Ë ÆådOOGð ÊËœ Âu×K�« —UFÝ√ XOIÐ s� v�Ë_« —uNý …dAF�« ‰öš jÝu²*« w� WzU*UÐ WO½ULŁ XCH�½« Æåw{U*« ÂUF�« s� …d²H�« fHMÐ W½—UI� w�U(« ÂUF�«

e�d0 qGý VBM� 1500 ¡UCO³�UÐ å’öÐ UH½√ò o¹u�²�«

mMOÐuý ’öÐ UH½√ò b¹b'« o¹u�²�« e�d� sKŽ√ æ vKŽ qD*« e�dLK� ⁄öÐ d�–Ë ÆU³¹d� tЫuÐ√ ÕU²²�« sŽ åd²½UÝ - W¹—U−²�«  ö;« s� WzU*« w� 95 Ê√ »Uzc�« 5Ž TÞUý …—uNA� WO*UŽ W�—U� 80 —uCŠ b�RðË ¨Êü« b( UNI¹u�ð ¨dýU³�Ë b¹bł qGý VBM� 1500 dO�uð l� ¨—u�c*« e�d*UÐ  ö;« œbŽ Ê√ ⁄ö³�« ·U{√Ë ÆdýU³� dOž VBM� ·ô¬ 3Ë WzU*UÐ 100 mK³¹ Ê√ dE²M¹ e�d*« qš«œ W�u�*« W¹—U−²�« mMOÐuý ’öÐ UH½√ò Ê√ v�≈ «dOA� ¨WK³I*« lOÐUÝ_« ‰öš å —Ëe¹— mMOHO� ’ôUÐ UH½√ò ŸËdA� sL{ wðQ¹ åd²½UÝ ¨Íu²×¹ Íc??�«Ë ¨ «—U²J¼ 9.3 ‚uHð WŠU�� vKŽ ÂUI*« qD� r�� ‚bM� vKŽ ¨d�c�« n�UÝ o¹u�²�« e�d� v�≈ W�U{≈  —UL¦²ÝUÐ ¨WL�� WOŠUOÝË WOMJÝ  U�U�≈Ë d׳�« vKŽ Ær¼—œ —UOK� 2.9  e¼U½

u×MÐ wKš«œ q¹u9 v�≈ ¡u−K�« v�≈ Ær¼—œ —UOK� 41.6 oײ�*« s¹b�« mKÐ ¨W−O²M�UÐË dÐu²�√ r²� r¼—œ —UOK� 353.8 wKš«b�« 12.3 W³�MÐ UŽUHð—« ö−�� ¨w{U*« dš«Ë√ w� Á«u²�0 W½—UI� WzU*« w� Æ2011 d³Młœ lz«œË XGKÐ ¨d??š¬ bOF� vKŽË dÐu²�√ r²� r¼—œ —UOK� 41.3 WM¹e)«  «—UOK� 3.9 Á—b� ÷UH�½UÐ ¨w{U*« d³Młœ W¹UN½ U¼«u²�0 W½—UI� r¼—œ  «œułu� r−Š mKÐ ULO� ¨w??{U??*« qÐUI� r??¼—œ —UOK� 2.3 »d??G??*« pMÐ ÆWM��« W¹«bÐ w� r¼—œ Í—UOK�

32 W³�MÐ W�UI*« ‚ËbM�  öL% Í√ ¨r¼—œ —UOK� 42.4 mK³²� WzU*« w� —UOK� 32 qÐUI� rO²MÝ —UOK� 4240 ÆWO{U*« WM��« s� dÐu²�√ r²� r¼—œ s� —UL¦²Ýô«  UIHM� W³�M�UÐ U??�√ —UOK� 32.1 XGKÐ bI� W�UF�« WO½«eO*« qÐUI� w??{U??*« dÐu²�√ W¹UN½ r??¼—œ ¨w{U*« ÂUF�« w� r??¼—œ —UOK� 31.5 ÆWzU*« w� 2.2 Á—b� ŸUHð—UÐ Í√ dEM�UÐ t½√ tð«– —bB*« ·U{√Ë 39.2 Á—b??� q¹u9 v??�≈ WłU(« v??�≈ w³KÝ ·U� o�bð v�≈Ë r¼—œ —UOK� 2.5 œËb???Š bMŽ w??ł—U??)« q¹uL²K� WłU×Ð WM¹e)« X½U� bI� ¨r¼—œ —UOK�

—UOK� 27.2 «c???�Ë ¨W??zU??*« w??� 10.7 W�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹dC� r??¼—œ —UOK� 25.6 qÐUI� ¨ «œ—«u?????�« vKŽ WK−�� ¨W??O??{U??*« WM��« w??� r???¼—œ ÆWzU*« w???� 6.2 w??�«u??×??Ð U??ŽU??H??ð—« s� WBK�²�*« W³¹dCK� W³�M�UÐË r²� bMŽ XK−Ý bI� ¨WO�UD�« œ«u??*«  «—UOK� 10.7 mK³� 2012 dÐu²�√ W½—UI� WzU*« w� 0.2 mKÐ uLMÐ ¨r¼—œ ÆWO{U*« WM��UÐ W???½“«u???*«  U??I??H??½ ’u???B???�???ÐË XK�Ë UN½√ …dAM�« XK−Ý ¨W�UF�« dÐu²�√ W¹UN½ r¼—œ —UOK� 220.4 v�≈ WzU*« w� 13.2 Á—b� ŸUHð—UÐ ¨w{U*«

»dG*« v�≈ tłu²K� s¹dL¦²�*« v�≈ W×¹d� …uŽœ b¹b'« »dG*« nOMBð ∫W�dÐ

l�u� W??¹u??I??ðË ¨W???O???�Ëb???�« ‚«u???Ýú???� …œUH²Ý« «c???�Ë ¨ÍœU??B??²??�ô« »d??G??*« ÊU� U2 q�√ …bzU� W³�½ s� W�uJ(« «“d³� ¨w�uJ(« e−F�« b�� UF�u²� W×¹d� …u???Žœ b??¹b??'« jOIM²�« Ê√ v�≈ tłu²K� V??½U??ł_« s¹dL¦²�LK� Æ—UL¦²Ýö� UM�¬ «–ö� Á—U³²ŽUÐ »dG*« Ê√ nO� UFOLł UMF³²ð bI�ò ·U??{√Ë X�dŽ W??�b??I??²??*« Ê«b??K??³??�« s??� b??¹b??F??�« rž— ¨»dG*«Ë ¨nOMB²�« w� UFł«dð vI³¹ Ê√ ŸUD²Ý« ¨W¹œUB²�ô« W??�“_« nOMBð Èb??� —UL¦²Ýô«  U???ł—œ w??� ÆåwÐU−¹≈ ¡wý «c¼Ë ¨5²�U�u�«

Ê«bKÐ v??�≈ ”œU??�??�« bL×� pK*« UNÐ w²�« …b??¹b??'«  ö??¹u??L??²??�«Ë ZOK)«  «œUL²Žö� hB�²Ý w²�« UNÐ œUŽ W¹—UL²¦Ýô« Z???�«d???³???�« q??¹u??L??²??�Ë Æ»dG*« w??� e−M²Ý w??²??�« WL�C�« UNH�Ë w??²??�« dOЫb²�« XMJ� ULO� - w²�« åW¹uI�«Ë W¾¹d'«å?Ð d¹“u�« Êu½UI�« ŸËdA� w� UNOKŽ hOBM²�« —«dI²Ý« w??� W??�œU??I??�« WM�K� w??�U??*« Æ»dG*« jOIMð WO�U*«Ë œUB²�ô« d??¹“Ë d³²Ž«Ë vKŽ 5FOÝ b??¹b??'« nOMB²�« Ê√ W³�M�UÐ wł—U)« s¹b�« v�≈ ¡u−K�«

Èb²M� w� ÍœUB²�« qŽU� 1300 ¡UCO³�« —«b�UÐ åWOLM²�«≠UOI¹d�≈ò ◊≠”

w½U²J�« bL×� ©Í“«e� .d�®

 U???�«d???A???�« ‰ö?????š s????� ¨W???O???I???¹d???�ù«  ôËUI*«Ë  «—U??L??¦??²??Ýô«Ë W¹—U−²�« rEMð Ê√ l�u²*« s� YOŠ ¨…d{U(« —«dI�« »U×�√ 5Ð  ö�UFLK�  «¡UI� 5Ð «c??�Ë ¨5¹œUB²�ô« s¹dL¦²�*«Ë UNDAM¹ W??O??³??O??�d??ð q??L??Ž  U??Žu??L??−??� ÆÊuO�Ëœ ¡«d³š

ÆWO{U*« WM��« w� U¼«u²�0 W½—UI� u/ ÀËbŠ v�≈ ŸUHð—ô« «c¼ ÈeF¹Ë  UIH½ r−Š w� WzU*« w� 17.3 W³�MÐ s� WzU*« w� 6.1 W³�MÐË ¨dOO�²�« 2.2 v�≈ W�U{ùUÐ ¨Êu¹b�«  öL% Æ—UL¦²Ýô«  UIH½ s� WzU*« w� 156.3 dOO�²�« n¹—UB� XGKÐË r¼—œ —UOK� 133.2 qÐUI� r¼—œ —UOK� »—U� ŸUHð—UÐ Í√ ¨2011 dÐu²�√ w� —UOK� 80.3 UNM� ¨W??zU??*« w??� 17.3 —u???ł_«Ë V??ð«Ëd??K??� XBBš r???¼—œ fH½ w??� r???¼—œ —UOK� 72.2 qÐUI� ŸUHð—UÐ Í√ ¨WO{U*« WM��« s� …d²H�« XFHð—« ULMOÐ ÆW??zU??*« w??� 11 ‚U???�

‫ﻣﺆﺳﺴﺔ »ﻓﻴﺘﺸﺮ ﺭﻳﺘﻴﻨﻎ« ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺗﻨﻘﻴﻂ ﻣﺴﺘﻘﺮ‬

WO�c�« WOM�_« UN�uKŠ ÕdDð åwÐ ‘√ò UN�uKŠ WŽuL−� vKŽ  U�U{≈ UN1bIð åwÐ ‘√ò XMKŽ√ æ U¼e¹eFðË UN¹b� WOM�_« vM³�« rOOIð s�  U�dA�« sJ9 w²�« WOM�_« ⁄öÐ d??�–Ë Æw�U³²Ý« qJAÐ W�UN�« —u??�_« W¹UL( U??N? ð—«œ≈Ë w�  U�dA�« …bŽU�� vKŽ qLFð W�U)«  «—œU³*« Ê√ W�dAK� ¨tð«– X�u�« w� —UJ²Ðô« l¹d�ðË ¨W×K*«  U¹bײK� ‰uKŠ œU−¹≈ ¨wÐUNý œU¹≈ ‰U�Ë ÆWO�U*« …—«œù« 5�%Ë ¡«œ_« WŽdÝ …œU¹“Ë  «b¹bN²�« bNAðò ∫åjÝË_« ‚dA�« wÐ ‘√ò w� ÍcOHM²�« d¹b*« WO−Oð«d²Ý« œułË ÊËœË ¨«Î œdD� «Î u/ X½d²½ù« WJ³ý vKŽ WOM�_« V³�²OÝ p�– ÊS� ¨ U�uKF*« œbNð w²�« dÞU�LK� WO�U³²Ý« …—«œ≈ ‘√ò vF�ðË Æ «—bI�«Ë —UJ²Ðô« e¹eFðË W�dA�« u/ W�UŽ≈ w� rNðU�dý w� W�UN�« —u�_« W¹ULŠ vKŽ ¡öLF�« …bŽU�� v�≈ åwÐ œ—«uLK� W¹u�Ë_« hB�ð WO�– WOM�√ ôuKŠ UN1bIð ‰öš s� WŽd�Ð UN� WÐU−²Ýô«Ë  «b¹bN²�« b¹b% w� …bŽU�LK� WOM�_« Æåd³�√

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

ÍœUB²�ô« fK−*« fOz— ¨vÝuLMÐ fOzd�« ¨ÊuK−MÐ ÊUL¦ŽË ¨wŽUL²łô«Ë ¨åÂu� f½UMO�å?� ÂUF�« d¹b*« »UDI²Ý« X�dŽ WO½U¦�« …—Ëb�« Ê√ «bKÐ 12 s??� ÍœU??B??²??�« q??ŽU??� 1300 qł√ s??� …—Ëb???K???� «Ëd??C??Š ¨U??O??I??¹d??�≈ WOMO³�« W¹uO×K� b¹bł fH½ ¡U??D??Ž≈

f�√ ¨w???½U???²???J???�« b??L??×??� v???D???Ž√ …—U???ý≈ \¡U??C??O??³??�« —«b???�U???Ð f??O??L??)« Èb²M* WO½U¦�« …—Ëb??�« ‰UGý√ ‚öD½« ‰uŠ r??E??M??*« åW??O??L??M??²??�« ≠U???O???I???¹d???�≈ò WOLM²�« l¹d�²� ezU�— W??¹√ò Ÿu{u�  UOB�ý W�—UA0 \å»uMł ≠»uMł w� ¡«d³šË …“—UÐ W¹œUB²�«Ë WOÝUOÝ ÆWOLM²�« ‰U−� ÂUF�« d¹b*« fOzd�« ¨w½U²J�« ‰U�Ë Èb²M*« Ê≈ ¨pMÐ U�Ë Í—U−²�« WŽuL−* w� ×b??M??¹ ¨5??�u??¹ …b??* dL²�¹ Íc??�«  «—UL¦²Ýô« lO−Að v�≈ wF��« —UÞ≈ všu²¹ UL� Æ»uMł≠»uMł …—U−²�«Ë  UŽUDI�« b¹b%Ë W¹ƒdK� d¦�√ `O{uð ÆUOI¹d�SÐ …bŽ«u�« s� r??E??M??*« Èb??²??M??*« Ê√ ·U????{√Ë åpMÐ U???�Ë Í—U??−??²??�«ò W??Žu??L??−??� q??³??� rOEMðË …dýU³�  «¡UI� ¡«dłSÐ eOL²¹ qIM�«Ë pO²�OłuK�« ‰u??Š  U???ý—Ë W¹—U−²�«  ôœU³*« q¹u9 ‰uŠ «c??�Ë Èb²M*« `??M??L??O??ÝË Æ «—U???L???¦???²???Ýô«Ë »uMł ÊËU??F??²??K??� e??z«u??ł ÂU??²??)« w??� Æ»uMł≠ t²LK� ‰ö???š w??½U??²??J??�« ·U?????{√Ë …bŽ ÂU????�√ U??¼ö??ð w??²??�« ¨W??O??ŠU??²??²??�ô« W¹œUB²�«Ë W??O??ÝU??O??Ý  U??O??B??�??ý nÝu¹ rNMOÐ s??� ¨WOI¹d�≈Ë WOMÞË d¹“Ë Èb??� »b²M*« d¹“u�« ¨w½«dLF�« VOJýË ¨ÊËUF²�« Ë WOł—U)« ÊËRA�«

W�dÐ —«e½

W�U×BK� `??¹d??B??ð w??� W??�d??Ð —U????ý√Ë dÐu²�√ w�  œU� w²�« …—U¹e�« Ê√ v�≈ ‰Ëœ v�≈ ”œU��« bL×� pK*« ÂdBM*« wÐU−¹≈ —ËbÐ XL¼UÝ wÐdF�« ZOK)« ÆÍ—UL¦²Ýô« »dG*« jOIMð 5�% w� jOIM²�« w²�U�Ë Ê√ W�dÐ `{Ë√Ë W�dF� w� WJKL*« ULNOKŽ bL²Fð w²�« UL¼Ë ¨»d??G??*U??Ð ÍœU??B??²??�ô« l??{u??�« ¨åmMO²¹— g²O�òË å“—uÐ b½√ —«b½U²Ýò nOMBð Ê√ v�≈ U²�ô ¨d�_« «cNÐ Uðd�√ s¹dýR� vKŽ wMÐ W??O??�Ëb??�« W??�U??�u??�« W¹œUB²�ô« VÝUJ*« ULN�Ë√ ¨5??¹u??� ÂU� w²�« …—U¹e�« UN²IIŠ w²�« WO�U*«Ë

Íb$ ‰œUŽ≠ ◊UÐd�«

d¹“Ë ¨W�dÐ —«e½ w�öI²Ýô« nA� ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« WM�� WO�U*« Êu½U� WA�UM� g�U¼ vKŽ åmMO²¹— dA²O�ò W�ÝR� Ê√ ¨2013 W�U�Ë V½Uł v�≈ d³²Fð w²�« ¨WKI²�*«  ôU�Ë “d??Ð√ s� å“—u??Ð b??½√ —«b½U²Ýò ¨‰ËbK� W¹œUB²�ô« ŸU{Ëú� jOIM²�« Íc�« ÍœUB²�ô« lłd*« Êö¦9 YOŠ –U�ð« v�≈ s¹dL¦²�*« l�œ w� r¼U�¹ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ XF{Ë b� ¨rNð«—«d� ÆdI²�� jOIMð Èu??²??�??� w??� »d??G??*«

Y�U¦�« qBH�« wNM¹ wÐdG*« œUB²�ô« % 2.9 œËbŠ w� uLMÐ 2012 s� RÞU³ð —«d???L???²???Ý« W??−??O??²??½ W??M??�??�« q�«uðË WO*UF�« W¹—U−²�«  ôœU³*« »dG*« ¡U???�d???ý  «œU???B???²???�« d??ŁQ??ð W¹œUB²�ô« W�“_UÐ U³KÝ 5O�Ozd�« Ê√ p�c� VIðd¹Ë ÆWM¼«d�« WO*UF�«  UŽUDI�« s� b¹bF�«  «—œU� dŁQ²ð W�Uš ¨VKD�« «c??¼ lł«d²Ð U³KÝ  U³�d*«Ë …e¼U'« W�³�_«  «—œU� ¨WOzUÐdNJ�« „öÝ_«Ë WO½Ëd²J�ô« ◊UHÝuH�«  «—œU??� ·dF²Ý ULMOÐ œËbŠ w� WOÐU−¹≈ W−O²½ tðUI²A�Ë ÆWzU*« w� 1.8 œËUF²Ý  «œ—«u???????�« Ê√ d??O??ž bFÐ W???zU???*« w???� 1.1?Ð ŸU????H????ð—ô« qBH�« w� ”uLK� qJAÐ UNFł«dð W³�MÐ W??¹—U??'« WM��« s� w½U¦�« WOÐËbM*« XFł—√ b�Ë ÆWzU*« w� 4.3  «œ—«Ë b??¹«e??ð v???�≈ ŸU???H???ð—ô« «c???¼ u/ l??� …«“«u??*U??Ð ¨WO�UD�« œ«u???*« jHM�« vKŽ wKš«b�« VKD�« ŸUHð—« Ê√ dE²M¹ ”UÝ_« «c¼ vKŽË ÆÂU)« W³�MÐ Í—U−²�« Ê«eO*« e−Ž r�UH²¹ dŁROÝ Íc�« ¡wA�« ¨WzU*« w� 1.4  «—œUB�« WODGð ‰bF� vKŽ U³KÝ o�Ë ¨dI²�OÝ Íc???�« ¨ «œ—«u???K???� w� ¨jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« qÐUI*« w� ÆWzU*« w� 48.8 œËb??Š s� w???M???Þu???�« ÃU????²????½ù« l??H??ðd??O??Ý nOHÞ s�% l??� …«“«u???� W�UD�« nF{ rž— ¨ÊœUF*«Ë WŽUMB�« w� ‰UGý_«Ë ¡UM³�« ŸUD� u/ …dOðË ÆWO�uLF�«

dNý w� »dG*« fIÞ XF³Þ w²�« Æw{U*« XAž w� w??Ðd??G??*« œU??B??²??�ô« d??ŁQ??ðË …dOðË lł«d²Ð p�c� WO{U*« dNý_« ¨»dG*« u×½ tłu*« wł—U)« VKD�« bFÐ WzU*« w� 0.5 v�≈ XK�Ë W³�MÐ w½U¦�« qBH�« w� UŽUHð—« UNKO−�ð Ê√ d??E??²??M??¹Ë ÆW???¹—U???'« W??M??�??�« s???� u×½ tłu*« wł—U)« VKD�« q−�¹ 1 ÈbF²¹ s� UHOHÞ UŽUHð—« »dG*« Ác¼ s� dOš_« lÐd�« w� WzU*« w�

WO½UJ�SÐ p�c�  UODF*« dš¬ bOHðË ÃU²½≈ w� ”uLK� ÷UH�½« qO−�ð 8 »—UIð WO³KÝ W−O²MÐ i�«u(« cM� UNŽu½ s� v�Ë_« w¼Ë ¨WzU*« w� Æ «uMÝ ÀöŁ WO³K��«  «d??ýR??*«  b²�« UL� nBM�« w??� w??Šö??H??�« ŸU??D??I??�« w??� qLA²� W??¹—U??'« WM��« s??� w½U¦�« ·dŽ Íc??�« ¨s??ł«Ëb??�« WOÐdð ◊UA½ V³�Ð å«RÞU³ðò …dOš_« W??½Ëü« w� d(«  Ułu� sŽ WLłUM�« dzU�)«

b¹d¼uÐ bL×� ≠ ◊UÐd�«

œUB²�ô« w??N??M??¹ Ê√ l??�u??²??¹ WM��« s??� Y�U¦�« qBH�« wÐdG*« w� 2.9 œËb???Š w??� uLMÐ W??¹—U??'« W³�MÐ UFł«d𠉜UF¹ U� u¼Ë ¨WzU*« UN�H½ …d²H�UÐ W½—UI� WzU*« w� 2.1 UNO� e¼U½ w²�« WO{U*« WM��« s� ÆWzU*« w� 5 ÍœUB²�ô« uLM�« ‰bF� WO�U��« W??O??ÐËb??M??*« X??F??ł—√Ë Ác¼ s??Ž X??H??A??� w??²??�« ¨jOD�²K� W�Uš W¹—U³š≈ …d�c� w�  UF�u²�« —«dL²Ý« ¨Âd??B??M??*« d??Ðu??²??�√ dNAÐ v�≈ wÐdG*« œUB²�ô« u??/ RÞU³ð WDA½ú� W�UC*« WLOI�« ÷UH�½« W�U{ùUÐ ¨WzU*« w� 8.6?Ð WOŠöH�« VKDK� nOHÞ lł«dðò qO−�ð v??�≈ Æå»dG*« u×½ tłu*« wł—U)« WOÐËbM*« XF�uð ¨qÐUI*« w??�Ë VF� w??K??š«b??�« V??K??D??�« q??�«u??¹ Ê√ WK−Ž p???¹d???% w????� w???�???O???z— —Ëœ oI×OÝ YOŠ ¨ÍœU??B??²??�ô« uLM�« 5K�UŽ q??C??H??Ð W??O??ÐU??−??¹≈ Z??zU??²??½ „öN²Ýô« s�% ∫UL¼ ¨5OÝUÝ√ ŸUD� w� —UL¦²Ýô« —uDðË wKš«b�« ÆWŽUMB�« »U³Ý√ U??N??ð«– …d???�c???*«  e????ŽË WOŠöH�« W??�U??C??*« W??L??O??I??�« l??ł«d??ð w� 39?Ð »u³(« ÃU²½≈ hKIðò v�≈ wMÞu�« ÃU??²??½ù« ÷U??H??�??½«Ë W??zU??*«  e¼U½ W??³??�??M??Ð  «Ë«d????C????)« s???� Æ2011WM�Ð W??½—U??I??� W??zU??*« w??� 46


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/11/09 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1905 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

¨»U³A�« l� —«u(«Ë d−N*« ◊U³�√ »cłË qLA�« r� Ò …—ËdCÐ s�R¹ b¹b'« U³½_«ò u¼Ë ¨d−N*« w� W�OMJ�« «b) bNF� ¡UA½ù WL�{ WO½«eO� l{Ë v�≈ vF�¹Ë ÆåWDO�ÐË W×{«Ë WOB�ý ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻣﺼﺮﻱ‬ ºº Ë—u� bL×� ºº

www.almassae.press.ma

ÊU*d³�« v�≈ wJK*« Ê«u¹b�« qšb¹ wF¹dA²�« jD�*« ÂUOIK� eOŠ t� vI³²¹ Ê√ ÊËœ ¨W�uJ(«  UŠ«d²�UÐ …—œU³*« w� WK¦L²*« t�UN0 l¹dA²�« …œu???ł s??� b??�Q??²??�«Ë 5??½«u??I??�« v�≈ ·U??C??¹ ÆW??�u??J??(« ‰U??L??Ž√ W??³??�«d??�Ë s� d??O??¦??J??�« Èb????� w???K???�√ ·Ëe?????Ž p????�– WA�UM�Ë ÊU−K�« —uCŠ sŽ 5O½U*d³�«  UŠd²I� .b??I??ð Ë√ 5??½«u??I??�« l??¹—U??A??� s� WŽuL−� v??�≈ p??�– œd???�Ë ¨5??½«u??I??�« ∫w�U²�« qJA�« vKŽ UNH¦J½ ¨»U??³??Ý_« ¨w³FA�« Èu²�*« vKŽ qO¾C�« œËœd??*« qzUÝ d??³??Ž qIMð ô ÊU??−??K??�« ‰U??L??Ž√ Ê_ ªW??O??½U??*d??Ð …U??M??� »U??O??ž q???þ w???� Âö?????Žù« w??�u??O??�U??Ð w??½U??*d??³??�« u??C??F??�« ‰U??G??A??½« ¨WOÐU�²½ô«  öL(«Ë …dz«b�« U¹UCIÐË dBI¹Ë l¹dA²�« U¹UCI� tЬ dOž tKF−¹ W??K??¾??Ý_« Õd???Þ v??K??Ž ÊU??*d??³??K??� Á—u??C??Š W�œUB*« ÊUOŠ_« iFÐ w�Ë ¨W¹uHA�« s¹uJ²�« nF{ ª5½«uI�« l¹—UA� vKŽ Èb� ÍœUB²�ô«Ë wÝUO��«Ë w½u½UI�« W�UIŁ »U??O??ž q??þ w??� ¨5O½U*d³�« V??K??ž√ U�≈ ¨s¹—UA²�*«Ë ¡«d³)UÐ W½UF²Ýô« ÂbŽ V³�Ð Ë√  UO½UJ�ù« nF{ V³�Ð ÆÈËb'« WOF{u�« vKŽ bO�Q²�« s� q/ ô UL� fK−� UNOKŽ błu¹ w²�« WOŽdA�« dOž …œU��« UNO� d³²F¹ w²�«Ë ¨s¹—UA²�*« rN²¹ôË WON²M*« ÊuF�²�«® ÊË—UA²�*« WO�uLŽ W??�??ÝR??* 5K²×� ©q????�_« v??K??Ž rN²�—UA� vKŽ …ËöŽ ¨oŠ Vłu� ÊËbÐ p�–Ë ¨ÂUF�« ‰ULK� r¼—«b¼SÐ œU�H�« w� WK¦L²*« rNЫb²½« …b??� «Ë“ËU???& r??N??½_ —«d� Í√ ÊS� w�U²�UÐË ¨ «uMÝ l�ð w� u¼ ÂuO�« s¹—UA²�*« fK−� sŽ —bB¹ Í√ v??�≈ bM²�¹ ôË Í—u??²??Ýœ dOž —«d??� bI�Ë ¨WOŽËdA*« Ë√ WOŽdA�« s� V½Uł t³½ UL� «—«d??J??ðË «—«d???� p??�– v??�≈ UMN³½ ∫…c??ðU??Ý_« d�c�UÐ h�½Ë ¨U½dOž tO�≈ —UM� rOŠd�« b??³??ŽË WM¹UÐ …—œU??I??�« b³Ž Æa�≈ ÆÆÆwLOKÝ« WÝUO��« rKŽË Í—u²Ýb�« Êu½UI�« w� YŠUÐ*

w²�« pKð w¼ ¨wF¹dA²�« jD�*« vKŽ d??�_« oKF²¹Ë ¨‰U??I??*« «c???¼ U??N??Ð U??½u??M??Ž t³łu0 qšbOÝ Íc�« b¹dH�« œUN²łôUÐ ªÊU??*d??³??�«  U??ŽU??� v???�≈ w??J??K??*« Ê«u???¹b???�« …œ—«u????�« W??�U??J??(«  U??�??ÝR??� Ê√ r??žd??� bŠ«Ë Ê«uMŽ X%  ¡U??ł —u²Ýb�« w� ÈdŠ_UÐ Ë√≠ W�uJ(« ÊS� ¨eOO9 ÊËœË jD�*« w� UNMOÐ  eO� ≠W�UF�« W½U�_« v??�≈ …—U?????ý≈ Ë√ d???�– ÊËœ ¨w??F??¹d??A??²??�« œUM²Ýô« - w??²??�« f??O??¹U??I??*«Ë dO¹UF*« XL�� –≈ ¨eOOL²�« «c??¼ q??ł√ s??� UNO�≈ 5½«uI�« l¹—UA� vKŽ ·«d???ýù« W¾O¼  UNł lЗ√ vKŽ  U¾ON�« Ác¼ f9 w²�« W�ÝR� ¨t�U¦�® wJK*« Ê«u??¹b??�« ∫w??¼Ë W¾O¼ ¨UN�U¦�® W�uJ(« WÝUz— ª©jOÝu�« W¾ON�« ¨UN�U¦�® W�Uš WM' ª©W��UM*« ª©Íd??B??³??�« w??F??L??�??�« ‰U??B??ðö??� U??O??K??F??�« WOMÞu�« W¾ON�« ¨UN�U¦�® WOMF*« …—«“u�« qI²M¹ qN� Æ©…uýd�« s� W¹U�u�«Ë W¼«eMK� s� ÊU*d³�« v??�≈ wJK*« Ê«u??¹b??�« ¡UCŽ√ ¨U??¼Ëb??Ž√ w??²??�« l??¹—U??A??*« WA�UM� q???ł√ ¨W�UF�«  U�K'UÐ Ë√ ÊU−K�« qš«œ ¡«uÝ øp�c� Í—u²Ýœ bMÝ s� q¼Ë oKF²¹ U� p??�– v??�≈ ·UC¹ ¨U��Uš Èd??š√ dOšQðË l¹—UA*« iFÐ .bI²Ð - ¨ö??¦??L??� ªW??O??L??¼_« w??�  ËU??H??²??�« r???ž—  UŽöD²Ý« rEM¹ Êu½U� ŸËdA� dOšQð W×K*« WłU(« rž— 2015 WMÝ v�≈ Í√d�« WOЫd²�«  UŽUL'« Êu½U� qOłQðË ªtO�≈ WOŽdA�« dOž W�U(« rž— 2013 WMÝ v�≈ ªs??¹—U??A??²??�??*« f??K??−??� U??N??A??O??F??¹ w??²??�« v�≈ ¡U{uC�« Êu½U� ŸËdA� dOšQðË w²�« q??�U??A??*« ”d??J??¹ U??2 ¨2015 WMÝ ª¡U{uC�« ¡«dł UO�u¹ sÞ«u*« UNAOF¹ sŽ  U??N??'« iFÐ VOOGð q−�½ UL� ‰UBðô«  «—«“u???� tOKŽ ·«d???ýù« W¾O¼ ªW�UI¦�«Ë ·U�Ë_«Ë ÊS� ¨ÁdOžË ÁU½d�– U� q� vKŽ ¡UMÐ W�dž s??Ž …—U??³??Ž t�H½ b−OÝ ÊU??*d??³??�« 5½«u� l¹—UA� vKŽ W�œUB*«Ë WA�UMLK�

WOÐdG*« WF�U'« qGA�« ‚uÝË

¨X�u�« jG{ X% ¨ÊuJOÝ ÊU*d³�« ÊS� W??A??�U??M??*« …d???O???ðË l??¹d??�??ð v??K??Ž «d??³??−??� vKŽ fJFMOÝ Íc??�« d??�_« ¨W??�œU??B??*«Ë w²�« 5�UC*« d¹d9Ë l¹dA²�« …œu??ł qþ w� W�Uš ¨W�uJ(« UNOKŽ X�dý√ ªl¹dA²�« WOKLŽ bIFðË WO�K−*« WOzUM¦�« —œUI�« b³Ž –U²Ý_« l�≠ q−�½ ¨UO½UŁ qJAÐ —u²Ýb�« X�Ë√ Ò W�uJ(« Ê√ ≠WM¹UÐ qBHK� 5½u½U� XF{Ë U�bMŽ n�U�� Á“U???$≈ - ‰Ë_« ¨—u???²???Ýb???�« s???� 146 jD�*« sL{ t²Šd²�« w??½U??¦??�«Ë ¨ö??³??� wG³Mð X½U� Íc�« X�u�« w� ¨wF¹dA²�« bŠu�Ë bŠ«Ë wLOEMð Êu½U� WÞUŠ≈ tO� ‰b³� ¨WOЫd²�«  UŽUL'« f1 U� qJ� h½ UOLOEMð U½u½U� 19 UM¹b� ÊuJ¹ Ê√ 19 s� d¦�√ ÂU�√ ÊuJMÝ ¨—u²Ýb�« UNOKŽ ªUOLOEMð U½u½U� Èb� w�—UA²�« fHM�« »UOž ¨U¦�UŁ ‰b³� ¨wF¹dA²�« jD�*« vKŽ 5�dA*« 5OÝUO��« 5KŽUH�« „«d??ý≈ ôË√ r²¹ Ê√ «c¼ “U$≈ w� WÐd−²�« ÍË–Ë ¡«d³)«Ë W½U�_« VðUJ� vKŽ —UB²�ô« - ¨jD�*« 5Hþu0 U¼b¹Ëeð l� W�uJ×K� W�UF�« bIÓ ²M*« Ãu²M*« dNE¹Ë ¨©UHþu� 30® œbł U� v??�≈ W??�U??{≈ ¨W??�U??F??�« W??½U??�_« ‰U??L??Ž_ WC¹dF�« ◊uD)« WOÐU³{ w� ¨ÁU½d�– vK&Ë ¨œ«b????Žù« w??� WF³²*« WO−NMLK� ∫qO³� s�  «—U³F�« iFÐ —«dJð w� p�– s� …dþUM� ¨Ÿu??{u??*« w� …Ëb??½ bIF²Ý U¼dOžË ÆÆƨW??O??�—U??A??ð WЗUI� ¨p??�– q??ł√ Ê√ UN�öš s??� `C²¹ w²�« mOB�« s??� ô≈ dE²Mð ôË …e¼Uł ÊuJð b� ’uBM�« w� W³ž— Í√ »UOž w� ÊU*d³�« W�œUB� ª5OMF*« „«dý≈ UNK−�½ WEŠö� r¼√ vI³ðË ¨UFЫ—

º º*ÂöF�« rOŠd�« b³Ž º º

qBH�«® WOzUM¦²Ý« WHBÐ œUIF½ô« v�≈ W�UŠ w??� t�UN� ¡U??N??½≈ W??O??½U??J??�≈Ë ¨©66 ÂuÝd0 WOF¹dA²�« …—Ëb�« …b* Á“ËU& UŽdA� ÊU??*d??³??�« q??F??łË ¨©65 q??B??H??�«® U??¹œU??Ž U??Žd??A??� W??�u??J??(«Ë U??O??zU??M??¦??²??Ý« ÊU*d³�« i¹uHð WŠUÐ≈Ë ¨©72 qBH�«® pKð qÐUIð Ê√ ÊËœ W�uJ(« v�≈ tÓ?²DKÝ `M�Ë ¨©81 q??B??H??�«® fJF�UÐ W??ŠU??Ðô« s� p�–Ë ¨WOF¹dA²�« W¹u�Ë_« W�uJ(« ¨©82 qBH�«®  UO�ü« s� WŽuL−� ‰öš ÊöBH�«® WO�U*« ÊU*d³�« WDKÝ bOOIðË qBH�«® …b¹bł …¡«d??� VKÞË ¨© 77Ë 76 »«u−²Ý« s??� ÊU??*d??³??�« ÊU??�d??ŠË ¨©95 VKž√ w� bL²F� u¼ UL� W�uJ(« ¡UCŽ√ r� ÆW¦¹b(« Ë√ WIO²F�«  UOÞ«dI1b�« jI� ¨‰UI*« «c¼ Ÿu{u� sŽ «bOFÐ i/ ‚dš v�≈ wŽ«œ ô t½√ v�≈ …—Uýù« U½œ—√ WDK��« WMLO¼ f¹dJð qł√ s� —u²Ýb�« —u²Ýb�« «œU??� ¨ÊU*d³�« vKŽ W¹cOHM²�« w²�«  UO�ü« s� WŽuL−� sLC²¹ t�H½ ÆW�uJ×K� UF{Uš ÊU*d³�« qF& q??−??�??ð ¨Êu????L????C????*« Y???O???Š s?????�Ë s� WŽuL−� wF¹dA²�« jD�*« vKŽ ∫wðü« w� U¼ełu½ ¨ UEŠö*« hB�*« wM�e�« eO(« oO{ ¨ôË√ w� …œ—«u???�« l¹—UA*« WA�UM�Ë ÷dF� V�UD� tO�K−0 ÊU??*d??³??�U??� ¨j??D??�??*« UOLOEMð U½u½U� 19 s??� d¦�√ WA�UM0 r²� q??³??� ©U??L??¼“U??$≈ - ÊU??M??Ł« U??N??M??�® WOLOEMð 5??½«u??� 5 UNM� ¨2015 WMÝ ¨Ë√® WO�U(« …—Ëb??�« w� U¼“U$≈ V−¹ u¼Ë ¨©ÊU*d³�« vKŽ UN²�UŠ≈ ¨q�_« vKŽ  c??š√ Íc???�« X??�u??�« w??� t???½√ wMF¹ U??� ©W�uJ×K� W�UF�« W½U�_«® W�uJ(« tO� ¨l¹—UA*« Ác??¼ ¡wON²� w�UJ�« X??�u??�«

IOÉ°ùdG É¡«a Èà©j »àdGh ,øjQÉ°ûà°ùŸG ¢ù∏› É¡«∏Y óLƒj »àdG á«YöûdG ÒZ á«©°VƒdG ≈∏Y ó«cCÉàdG øe π‰ ’ ≈∏Y IhÓY ,≥M ÖLƒe ¿hóH á«eƒªY á°ù°SDƒŸ Ú∏àfi (πbC’G ≈∏Y º¡àj’h á«¡àæŸG ¿ƒ©°ùàdG) ¿hQÉ°ûà°ùŸG äGƒæ°S ™°ùJ ‘ á∏ãªàŸG º¡HGóàfG Ióe GhRhÉŒ º¡fC’ ∂dPh ,ΩÉ©dG ∫ɪ∏d ºgQGógEÉH OÉ°ùØdG ‘ º¡àcQÉ°ûe

qBH�« √b³� ¨tOKŽ X�dý√ w²�« WN'« W�uJ(« –«uײÝUÐ p??�–Ë ¨jK��« 5Ð UNðbMłQÐ t??�«e??�≈Ë ÊU??*d??³??�« ÂU??N??� vKŽ w� ¨—u???²???Ýb???�« Ê√ r??žd??� ªW??O??ÝU??O??�??�« WDK��UÐ ÊU*d³�« h�¹ ¨76????�« tKB� W�U{ùUÐ ¨Êu½UI�« h²�¹ò ∫WOF¹dA²�« ‰uBHÐ ¨WŠ«d� tO�≈ …bM�*« œ«u*« v�≈ w� l??¹d??A??²??�U??Ð ¨—u???²???Ýb???�« s???� Èd????š√ 5½«uI�« l¹—UA� Ê√ r??ž—Ë ¨åÆÆÆs¹œUO*« sL{ UNK� qšbð …œu??�??*« w� …œ—«u???�« W�uJ(« ÊS� ¨ÊU*d³�« ’UB²š« …dz«œ v½œ√ ÊËœ jD�*« «c¼ “U$≈ v�≈  —œUÐ fOz— p�cÐ Õd� UL�≠ ÊU*d³K� …—UA²Ý« WЗUI� Í√ ÊËœË ≠t�H½ »«uM�« fK−� U/≈Ë ¨¡«d??³??)«Ë 5KŽUH�« l� WO�—UAð q×� W�uJ×K� W�UF�« W½U�_« ‰ö??Š≈ U¹bFð d³²F¹ U� u¼Ë ¨WOF¹dA²�« WDK��« w²�« WOF¹dA²�« WDK��« vKŽ U×¹d� WDK��« s??Ž WO�öI²Ýô« UNO� ÷d²Hð b¹bײРX�U� W�uJ(« Ê≈ YOŠ ¨W¹cOHM²�« b¹bײÐË ¨l¹dA²K� WOM�e�« W??�Ëb??'« U�OÝQð U??�≈ ¨W???¹u???�Ë_«  «– 5??�U??C??*« 5½«u� l¹—UA0 XK−Ž –≈ ¨ö¹bFð Ë√ ÊËœË U??N??𜫗≈ i×0 Èd???š√ X??K??ł√Ë Õ«d²�« w� ÊU*d³�« —Ëb� —U³²Žô« w� cš√ ‰ËRð WOÞ«dI1b�« Ê«bK³�« wH� ª5½«uI�« ¨ÊU*d³�« v�≈ UN²�dÐ WOF¹dA²�« WOKLF�« s� Ë√ WOM�e�« W�Ëb'« YOŠ s� ¡«uÝ p�– lM1 Ê√ ÊËœ ¨W¹u�Ë_« b¹b% YOŠ u�Ë v²Š UNF¹—UA� .bIð s�  U�uJ(« v�≈ œuFð 5½«uI�« VKž√ ‰u�√ Ê√ q−Ý WOF¹dA²�« …—œU??³??*« s??J??�Ë ¨ U??�u??J??(« ÆÊU*d³K� U½uB� UIŠ vI³ð W??�U??(« X??�??O??� Ác????¼ ¨l????�«u????�« w???� qB� √b³� ‚dš UNO� r²¹ w²�« …bOŠu�« ÂUE½ Í√ w??� Ád??�u??ð V???ł«u???�« j??K??�??�« ¨WOÞ«dI1b�« f¹dJð v�≈ vF�¹ wÝUOÝ qF−¹ t�H½ w??�U??(« —u??²??Ýb??�« Ê≈ q??Ð ¨W¹cOHM²�« WDK�K� UFÐUð ÊU??*d??³??�« s??� ÊU*d³�« …uŽœ WO½UJ�≈ w� p�– vK−²¹Ë

¨WOH¹d)« WO½U*d³�« …—Ëb�« W¹«bÐ l� sJ1 wF¹dAð jD�0 W�uJ(« X�bIð ÍuMð w²�« o¹dD�« WÞ—Uš WÐU¦0 Á—U³²Ž« s� 86 qBH�« cOHMð W�uJ(« UN�öš s� ªUN−�U½dÐ w� ¡Uł U� oO³DðË —u²Ýb�« w� ¨wF¹dA²�« jD�*« ÊS??� w�U²�UÐË l¹—UA� ŸuL−� ÷dŽ u¼ ¨t¹bF� ·dŽ v�≈ UN1bIð W�uJ(« Âe²Fð w²�« 5½«uI�« UNOKŽ W�œUB*«Ë WA�UM*« bB� ÊU*d³�« jD�*« «c¼ eJðd¹Ë ÆUN²¹ôË …b� ‰öš U� w� U¼ełu½ —ËU;« s� WŽuL−� vKŽ …œ—«u�« WOLOEM²�« 5½«uI�« ÷dŽ ∫wK¹ 5½«u� W??�¡ö??�Ë 5O% ª—u??²??Ýb??�« w??� ª—u²Ýb�« w� …œ—«u�« W�UJ(«  U�ÝR� ÂU??J??Š√ l??� W???¹—U???'« 5??½«u??I??�« W??�¡ö??� ’uBM�« 5??O??%Ë Ã«d????š≈ ª—u??²??Ýb??�« WOŽUDI�«  UÝUO��« cOHM²Ð WIKF²*« Æw�uJ(« Z�U½d³�« w� WMLC²*« tKB� w� ¨b¹b'« —u²Ýb�« h½ bI� 5½«uI�« l¹—UA� ÷dFðò Ê√ vKŽ ¨86?�« UNOKŽ W�œUB*« bB� UÐułË WOLOEM²�« …b� ÈbF²¹ ô qł√ w� ÊU*d³�« q³� s� wKð w??²??�« v????�Ë_« WOF¹dA²�« W??¹ôu??�« u??¼Ë ¨å—u??²??Ýb??�« cOHM²Ð d???�_« —Ëb???� qÞUL²�« WÝUOÝ ÊËœ »U??³??�« oKG¹ U??� U??N??−??N??M??ð X????½U????� w????²????�« n???¹u???�???²???�«Ë Ãd�ð r??� U�bMŽ ¨W??I??ÐU??�??�«  U??�u??J??(« Êu½UI� WOLOEM²�« 5½«uI�« s� WŽuL−� œułu�« eOŠ v�≈ Ãd�¹ r� Íc�« »«d{ù« w� tOKŽ hOBM²�« rž— «c¼ UM�u¹ v�≈ ¨rŁ s�Ë Æ»dG*« UN�dŽ w²�« dOðUÝb�« q� qJA*« «c¼ „—«bð w�U(« —u²Ýb�« ÊS� ¡UN²½ô« vKŽ ÊU*d³�«Ë W�uJ(« Á—U³łSÐ r²� q³� WOLOEM²�« 5½«uI�« lOLł s� ‰Ë√ s??Ž XI¦³½« w??²??�« W??�u??J??(« W???¹ôË Æ—u²Ýb�« vKŽ WI�«u*« X³IŽ√  UÐU�²½« wF¹dA²�« jD�*« »U−²Ý« q??¼ ¨sJ� øU½uLC�Ë öJý ¨b¹b'« —u²Ýb�« ÕËd� vKŽ q−�¹ ¨WOKJA�« WOŠUM�« s� YOŠ s� ¨“ËU& t½√ wF¹dA²�« jD�*«

øs¹dł«RLK� Â√ ¡«dłú� W¹ULŠ ÆƉULF�« wÐËbM�  U�UB²š«

º º Íœ—u�« ”U³F�« º º

W¹œUB²�ô«Ë WO½u½UI�«Ë WOLKF�« ¨UNðUBB�ð nK²�0  UF�U'« bFð ÂUײ�« vKŽ …—œU??� W¹dAÐ  «¡UH�Ë dÞ√ s¹uJ²�  U�ÝR� ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« W¹uLM²�« W??D?¹d??)« lM� w??� WL¼U�*« WLŁ s??�Ë ¨q??G?A?�« ÆW�ËbK� WOŽUL²łô«Ë ÍœU¹d�« —Ëb�« w� pJA¹ Ê√ sJ1 ô WOÐdG*« WF�U'« l�«u� q�Q²*« Ê≈ w� …œbF²� W¹dAÐ  U�UÞ s¹uJðË dOÞQð w�  U�ÝR*« Ác¼ t³FKð Íc�« u¼ »U³�« «c¼ w� t�H½ ÕdD¹ Íc�« ‰«R��U� w�U²�UÐË ¨WHK²��  UBB�ð øqGA�« ‚uÝ  UłUO²Š« l� wF�U'« s¹uJ²�« ÂU−�½« Èb� U� ∫UÝUÝ√ WO�Ëb�«  ULEM*« s� WŽuL−� UNMŽ XHA� …b¹bŽ  «¡UBŠ≈ X½UÐ√ bI� U½œöÐ w� 5KÞUF�« œ«bŽ_ ‰uN*« b¹«e²�« l� UM�«eð t½√ WOK;«Ë WOMÞu�«Ë ¨WNł s� ¨qGA�« ‚uÝË WOF�U'« WOLOKF²�« Z¼UM*« 5Ð `{«Ë s¹U³ð „UM¼ d�_« ªÈdš√ WNł s� ¨WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�«  UDD��Ë X�«“ô w²�«  ôö²šô« s� WŽuL−� vKŽ ·u�u�« ‰öš s� tHA²�½ Íc�« ¨dB(« ô ‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨WK¦L²*«Ë WOF�U'« WOLOKF²�« Z¼UM*« d�Mð ∫w� ô w²�« dÞ_« s� qzU¼ rÒ � s¹uJð w� WOÐdG*« WF�U'« —«dL²Ý« ≠ ªWO¼UM²�ö�« W*uF�«  U¹bײРj³ðd*« qGA�« ‚uÝ  U³KD²* VO−²�ð W�UDF�« Âd??¼ w� W³�½ vKŽ√ ÊuKJA¹  UF�U'« w−¹dš Êu??� ≠ ªWOÐdG*« „UM¼ Ê≈ YOŠ ¨ÍbF³�«Ë wK³I�« wF�U'« tOłu²K�  «b??ŠË »UOž ≠ ¨UNðôuO* W³ÝUM*« VFA�« —UO²š« s�% ô œb'« W³KD�« s� WKzU¼ «œ«bŽ√ ªÊUOŠ_« VKž√ w� r²¹ ô 5łd�²*« ‰P� l³²ð Ê√ vKŽ …ËöŽ «c¼ ¨Èdš_« WO�uJ(«  UŽUDI�«Ë WF�U'« 5Ð W�«dA�« ‚UD½ nF{ ≠ ªÈdš√ WNł s� ¨’U)« ŸUDI�«Ë WF�U'« 5ÐË ¨WNł s� W¹œ«bŽù«  U�ÝR*«Ë WF�U'« 5Ð W�«dA�«Ë ÊËUF²�« W¹œËb×� ≠ ªW¹u½U¦�«Ë WOÐ���Ë√ WOÐdŽ WOF�Uł  U�ÝR� l� W�«dA�«Ë ÊËUF²�« ‚UD½ oO{ ≠ œ«dO²Ý« s� ¨t�UD½ lOÝuð - Ê≈ ¨UMðUF�Uł sJLOÝ Íc�« d�_« ¨WOJ¹d�√Ë l� UN²�¡«u�Ë UNDOLMðË  UF�U'« Ác¼ iF³� W׳UM�« WOM¹uJ²�« »—U−²�« ªwÐdG*« w�UI¦�«Ë wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« ÍuÐd²�« l�«u�« ¨5OF�U'« …cðUÝ_« W�UšË ¨W¹dA³�« œ—«u*« w� œU(« hIM�« ≠  UF�U'« s� WŽuL−� t�dFð Íc�« »öD�« œbF� qzUN�« jGC�« WLŁ s�Ë dÞ_« s¹uJð …œuł vKŽ WO³KÝ …—uBÐ fJFM¹ ‰«“ô Íc�« d�_« ¨WOÐdG*« ªWOK³I²�*« ªbG�« dÞ√ s¹uJð w� ’«uš 5½uJ� vKŽ WF�U'« ÕU²H½« nF{ ≠ W�UŠ oK�¹ U2 ¨qGA�« ‚uÝ vKŽ WF�U−K� WײHM� WÝUOÝ »UOž ≠ ªrNłd�ð bMŽ 5OF�U'« 5łd�²*« Èb� tO²�« s� V�Už w� ¨V�«uð ô WOF�Uł WOLOKFð  «—dI0 q�UF²�« —«dL²Ý« ≠ ªWÞdH*« W*uF�«  U¹bײРÂuJ;« qGA�« ‚uÝ  U³KD²� ¨ÊUOŠ_« r�UF� rÝ— w� ŸUDI�« v�≈ WIOC�« W¹œUŠ_« …dEM�UÐ q�UF²�« ÊUOGÞ ≠ ªqGA�« ‚u�Ð WD³ðd*« «c�Ë ¨WOM¹uJ²�« WOF�U'« WD¹d)« dOÞQ²�« ŸUD� 5Ð W−�bM�Ë WO�—UAð WOMÞË WO−Oð«d²Ý« »UOž ≠ ªÈdš√ WNł s� ¨qGA�«  U³KD²�Ë ¨WNł s� ¨5OF�U'« s¹uJ²�«Ë V�UM� bKIð w� WÐUA�« dÞ_« W×¹dý Èb� ¡UB�ô« W�UŠ —«dL²Ý« ≠ Íc�« ¡wA�« ¨ UF�U'«  UÝUz—Ë UOKF�« b¼UF*« Íd¹b�  UOKJ�« w�ËbO� WLŁ s�Ë ¨ UF�U'« qš«œ W¹—«œù« WOÞ«d�ËdO³�« f¹dJð w� r¼UÝ U*UD� ÊËbÐ XKþ U*UD� w²�«Ë UN�dÞ s� …bL²F*«  UO−Oð«d²Ýô« VKž√ œu??�— Æa�≈ ÆÆÆrOOIð ‚«dŽ_« VOÞ U³Fý  œbŽ√ UNðœbŽ√ «–≈ WÝ—b� WOÐdG*« WF�U'« Ê≈ ∫d³Ž ô≈ tIOI% sJ1 ô Íc�« d�_« ¨WOIO³D²�«Ë W¹dEM�«  «—UN*« œbF²�Ë s� UNMJ1 qJAÐ wł—U)« UNDO×� vKŽ WOÐdG*« WF�U'« ÕU²H½« ≠ ÂUF�« 5ŽUDI�« w� qGA�« ‚uÝ  U³KD²* VO−²�¹ wF�Uł s¹uJð dO�uð ª’U)«Ë WO�uJ(«  UŽUDI�« qš«œ W³KD�« …bzUH� WO½«bO�  UM¹uJð À«bŠ≈ ≠ «c�Ë ¨WNł s� ¨WMIK*«  «—UNLK� rNÐUFO²Ý« Èb� rOOIð ·bNÐ ¨W�U)«Ë ªÈdš√ WNł s� ¨UNKI� ·bNÐ UO½«bO� UNIO³Dð ‚uFð w²�« q�UA*« W³KD�« lO−Að ·bNÐ ¨wðôËUI*« wF�U'« »dIK�  «bŠË À«bŠ≈ ≠ ªrNF¹—UA� l³²ð ÊUL{Ë W�ËUI*« r�UŽ Ãu�Ë vKŽ  «œUNA�« wK�UŠ WKLŠ 5Ð s� 5F�U'« …cðUÝ_« s¹uJ²Ð W�Uš  «b??ŠË À«b??Š≈ ≠ …dýU³� WHBÐ WF�U'« …œUH²Ý« ÊUL{ WOGÐ ¨UOKF�« WOF�U'«  «œUNA�« ªW�UD³�« W�¬ ’UB²�« w� UN²L¼U��Ë wM¹uJ²�« UNłu²M� s� Íc�« d�_« ¨wF�U'« s¹uJ²�UÐ WIKF²*«  U�uKF*« s¹e�²� pMÐ oKš ≠ ¨t�bŽ s� UNM¹uJð …œuł ‰uŠ WOIOIŠ  UODF�Ë U�U�—√ WF�U−K� d�uOÝ wIO³D²�« ÍdEM�« 5Ð ÃË«eð WOF�«Ë WOF�Uł WO−Oð«d²Ý« WžUO� WLŁ s�Ë ÆqGA�« ‚uÝ  U³KD²�Ë WЗUI� ZNMÐ Êü« s� Êu³�UD� wÐdG*« wF�U'« qI(« w� 5KŽUH�« Ê≈ ¨w²�łuK�«Ë ÍdA³�«Ë ÍœU*« UNO� lÞUI²¹ WO�«dA²Ý«Ë WO�—UAð WOM¹uJð ¨WOÐdG*« W�UDF�« dOЫuÞ ’UB²�« s� ¨tIOI% - Ê≈ ¨UMMJLOÝ Íc�« d�_« s¹uJ²�« w½«bO0 VKD�«Ë ÷dF�« Ê«eO� w� Ê“«u²�« s� W�UŠ oKšË ¨WNł s� ÆÈdš√ WNł s� ¨qOGA²�«Ë

©¡«dł√ 10 s� q�√ qGAð w²�«  ôËUI*«Ë …d(« —d% ÊQ??Ð wCIð w²�« 66 …œU???*« ÂUJŠQÐ öLŽ  «—ËUA*« ZzU²½ tO� ÊËbð «dC×� W�ËUI*« …—«œ≈ ¨a??�≈ ÆÆÆÊU??�d??D??�« tF�u¹ ¨…—u??�c??*«  U??{ËU??H??*«Ë ÊU� «–≈ t½√ 185 …œU??*« s� 4 …dIH�« nOCð UL� vKŽ tðb� b¹eð W¹œUF�« qGA�« …b� s� hOKI²�« V−¹ t½S� ÁöŽ√ v�Ë_« …dIH�« w� …œb;« …d²H�« 5K¦L*«Ë ¡«d??ł_« wÐËbM�Ë qGA*« 5Ð ‚UHðô« w²�« …d²H�« ‰uŠ r¼œułË bMŽ W�ËUI*UÐ 5OÐUIM�« q�u²�« ÂbŽ W�UŠ w�Ë ¨hOKI²�« «c¼ UN�dG²�¹ qGA�« …b� s� hOKI²�UÐ `L�¹ ô ‚UHð« Í√ v�≈ ÆÆÆrOK�ù« Ë√ W�ULF�« q�UŽ tLK�¹ Ê–SÐ ô≈ W¹œUF�« W¹—UA²Ýô«  U�UB²šô« vKŽ …dE½ ¡UI�SÐË ULK� t½√ UOKł `C²¹ ¨¡«dł_« wÐËbM* W¹d¹dI²�«Ë W�ËUI*« Ë√ qGA*« rNð  «—«d� d¹dL²Ð d�_« oKFð d??�_« oKFð ULK�Ë ¨U??¹—U??A??²??Ý« —Ëb???�« ÊU???�Ë ô≈ ô≈ r¼—«dI²Ý«Ë W¹œU*« ¡«dł_« WOF{uÐ —«d{ùUÐ ÆW¹d¹dIð  U�UB²šô« Ác¼ X½U�Ë W¾H�« Ác???¼ s??� q??F??ł Ÿd??A??*« Ê√ Âd???ł ôË o¹dÞ sŽ tð«—«d� qGA*« UN�öš s� —d1 …dDM� U¼d¹d9Ë t²×KB� UNK� Âb�ð w²�«Ë ¨…—UA²Ýô« lO�uð VKD¹ r??� Ÿd??A??*« Ê√ U??L??� ¨‰U???M???*« q??N??Ý dÞU�*« fJŽ …—UA²Ýô« d{U×� vKŽ 5ÐËbM*« ÆW¹d¹dI²�« WOŠUM�« s??� ¨d³²Fð W??¹—U??A??²??Ýô« —«Ëœ_«Ë vI³¹ qGA*« —«d� Ê√ dOž ªŸU³ðô« W³ł«Ë ¨WOKJA�« 5ÐËbM*« —Ëœ —d{ vI³¹ w�U²�UÐË ¨qBOH�« u¼ ÆtFH½ s� d¦�√ rN½uK¦1 s� vKŽ WOK�_« WO½u½UI�« …bŽUI�« ŸdA*« ‚dš b�Ë t�H½ ô≈ q¦1 ô ¡«d??ł_« »ËbM� Ê≈ ‰uIð w²�« w²�« WO½b*«Ë W¹uMF*« WOB�A�« vKŽ Ád�uð ÂbF� vKŽ lO�u²�«Ë ÷ËUH²�«Ë qO¦L²�« oŠ t�u�ð Ác¼Ë ¨W�ËUI*« qš«œ ¡«d??ł_« rNð w²�« d{U;« s¹c�« 5OÐUIM�« 5K¦LLK� WOK�√ ÂUN� w¼ ÂUN*« s�Ë WJKL*« —u²Ýœ s� rNðU�UB²š« ÊËbL²�¹ UNOKŽ d�u²ð w²�« WO½b*«Ë W¹uMF*« WOB�A�« Èb� qO¦L²�« oŠ UC¹√ rN�Ë ¨WOÐUIM�« W¹e�d*« Ær�U;«

WOMN*«  U�öF�«Ë qGA�« Êu½U� w� YŠUÐ*

dŁR¹ b� U�Oz— ÂuO�« Êu³�²M¹ ¨»d(« ¨dA³�« ·ô¬  «d??A??Ž  u???�Ë …U??O??Š w??� åÍb½UÝò «Ëb¼Uý s¹c�« 5¹ö*« Ê≈ ÆUM¼ À—«u� ÂUŽ u×½ vKŽ «Ëb¼UA¹ r� r¼Ë® ©g¹œöGMÐ Ë√ w²O¹U¼ XÐdš WOFO³Þ Ác¼ w� U¾Oý «uKFH¹ Ê√ ÊuFOD²�¹ ô —dI²Ý U??N??½√ r???ž— W??L??N??*«  U??ÐU??�??²??½ô« ÆdO³� —bIÐ r¼dOB� W¹UŽœ w� …œU??� U�uBš s×½ UM� ÊU�KÐ U½uIF� bI� ¨„U??M??¼  U??ÐU??�??²??½ô«  «—UOK� Ê≈ øp�– vMF� U� Æëdł— VÞ— s� åU??M??L??ÝU??Ðò „U??M??¼ VBMð  «—ôËb?????�« »d(«  UŽUM� v�≈ „UM¼ …—«œù« VOł fK&  «—ôËb�« Ác¼ b¹—Ë vKŽË Æ„UM¼ `�UB�  «– Èd????š√  ôU?????�ËË …—«œù«  U??ŽU??L??łË r????Žœ  U???�???ÝR???�Ë W??L??�??{ »UDš rN³ŠUB¹ Êu??¹d??J??�??ŽË j??G??{ ‚dA�« w� s×½Ë ¨ÂöÝù« »U¼—Ô Ë W�d×� fOz— wMŽ√ ¨U½—UBŽ≈ dE²M½ j??ÝË_« ÆÂœUI�« …bײ*«  U¹ôu�« 5O�«dF�« ·ô¬  «d??A??Ž w??� «Ëd??J??� ‘uР×uł »U�²½UÐ „«c½¬ «uFLÝ s¹c�« d�b¹Ô Ë rNK²IOÝ Á“u� Ê√ «uML�¹Ô r�Ë sÐô« Ê≈ —UB²šUÐ ‰uI½Ë Æs¹dš¬ 5¹ö� …UOŠ fO�Ë U½dOB� vKŽ ÊuðuB¹ 5OJ¹d�_« bAM½ Ê√ ÈuÝ U¾Oý qFH½ Ê√ U½—ËbI� w� ÆåU½œöÐ w� «dŠ U³Fý ÊuJ½ Ê√ò

v�≈ W¹œd�  U�öŽ s� qGA�«  U�öŽ —uDð l� ·«dýù«Ë WÐU�d�« WDKÝ X׳�√ ¨WOŽULł  U�öŽ ¨UN³�Už w� ¨…bOI� qGA*« UNÝ—U1 w²�« tOłu²�«Ë l� UN�«d²ŠUÐ ÂeKÔ?¹ WOK³�  «—«d� Ë√  «—UA²ÝUÐ  bFð b??�Ë Æ5³�²M*« rNOK¦2 ‰ö??š s� tz«dł√ Èdš√  «¡«dł≈ v�≈ V¹œQ²�« …dD��  «¡«dłù« Ác¼ sL{ `³�√Ë ¨W�ËUI*« q??š«œ ¡«d??ł_« ÂuLŽ rNð WOŽUL²łô« WOF{u�« 5�%  U�UB²šô« Ác¼ Ê≈Ë WO�—UA²�« W�öF�« sJ� ¨‰ULF�« W×�Ë W�öÝË qÐUI*UÐ UN½S� dOł_« U¼d¼Uþ w� wL% X׳�√ iFÐ w??� UNKLF²�¹ qGALK� WLN� …«œ√ d³²Fð V??łË√ b??�Ë Æt²�ËUI� r??N?ðË tLNð w??²?�«  ôU?? (« WFO³Þ X½U� U¹√ ¨ U�ÝR*« q� vKŽ wÐdG*« ŸdA*« X½U� ULK� ¨¡«dł_« sŽ 5ÐËbM� »U�²½« ¨UNÞUA½ UL� ª5Lz«œ ¡«dł√ 10 sŽ qI¹ ô U� U¹œUO²Ž« qÒ? GAð Ác¼ ¡«dł≈ WO½UJ�≈  U�ÝR*« ÁcN� ŸdA*« vDŽ√ º º*tO�— œ«R� º º ¨œbF�« «c¼ s� q�√ qGAð X½U� u�Ë ¨ UÐU�²½ô« ÆUNz«dł√ 5ÐË UNMOÐ wÐU²� ‚UHð« d¹d% WD¹dý U¼œbŠ U�UN� 5ÐËbM*« ¡ôR¼ v�≈ ŸdA*« q�Ë√ b�Ë .bI²� ¨qGA�« W??½Ëb??� s??� 432 …œU??*« ‰ö??š s??� qGA�« ·ËdEÐ WIKF²*« ¨W¹œdH�«  U¹UJA�« lOLł Ë√ qGA�« bIŽ Ë√ qGA�« l¹dAð oO³Dð sŽ W&UM�« v�≈ ¨wKš«b�« ÂUEM�« Ë√ WOŽUL'« qGA�« WO�UHð« W�UŠ≈Ë ª…dýU³� UN� WÐU−²Ýô« lIð r� «–≈ ¨qGA*« ¨qGA�« gO²H²Ð nKJ*« ÊuF�« vKŽ  U¹UJA�« pKð b� WÐU−²Ýô« ÂbŽË ÆUN½QAÐ ·ö)« dL²Ý« U� «–≈ WMOF� …b� —Ëd� bFÐ wML{ Ë√ `¹d� qJAÐ r²¹ ÆUN� WÐU−²Ýô« ÊËœ W¹UJA� W??ÐU??−?²?Ýô« r²ð ô√ U??C?¹√ lI¹ b??�Ë „«–S??� ¨d??O? ł_« fH½ ’uB�Ð ¡«d?? ł_« »Ëb??M?� g²H� v??�≈ UN1bIð W??O?Šö??� Êu??½U??I? �« tODF¹ …dD�*« WO�UJý≈ W¹UJA�« Ác¼ dO¦ð b�Ë ÆqGA�« d??�_U??Ð w??M?F?*« —u??C? Š Âe??K?²?�?ð w??²? �«Ë W??F?³?²?*« d??�_« s??� dOG¹ s??� »Ëb??M? *« —uC×� ¨UOB�ý r²ð UNKA� W�UŠ w�Ë ¨W¹—«œ≈ …dD�*« Ê_ ¨U¾Oý ô tðU×¹dBð Ê√ UL� ¨¡UCI�« vKŽ Ÿ«eM�« W�UŠ≈ ¬°ùØf ’EG πãÁ ’ AGôLC’G Ühóæe ¿EG ∫ƒ≤J »àdG á«∏°UC’G á«fƒfÉ≤dG IóYÉ≤dG ´öûŸG ¥ôN ÆW�K'« dC×� w� ÊËbð ¢VhÉØàdGh π«ãªàdG ≥M ¬dƒîJ »àdG á«fóŸGh ájƒæ©ŸG á«°üî°ûdG ≈∏Y √ôaƒJ Ωó©d …—Ëd??{ u??¼ »u??K?D?*« Ê≈ iF³�« ‰u??I?¹ b??� ádhÉ≤ŸG πNGO AGôLC’G º¡J »àdG öVÉëŸG ≈∏Y ™«bƒàdGh vKŽ ·u�uK� WO½«bO� …—U¹eÐ qGA�« g²H� ÂUO� ÆÍ√d�« ¡«bÐ≈ bB� p�–Ë ¨t²žUOBÐ qGA*« ÂU� Íc�« UIO³Dð ÂUEM�« «c¼ q¹bFð …dD�*« fH½ qLAðË W¹U�u�« WO½UJ�≈ ”—«b?? ?ðË ¨138 …œU???*« ÂU??J? Š_ W¹uM��« …b??*« l¹“uð bB� …dÐUF�«  U??�“_« s� 10 nIÝ “ËU& ÊËœ WM��« vKŽ qGAK� WO�ULłù« w²�« ¨185 …œU*« ‚uDM* UI�Ë ¨ÂuO�« w�  UŽUÝ ¡«dł_« V¹œUM� …—UA²Ý« …—Ëd{ vKŽ p�c� hMð Ë√ WKB²� …d²H� W¹œUF�« qGA�« …b� hOKIð bB� ‰UŠ w� WM��« ‰öš U�u¹ 60 “ËU−²ð ô WKBHM� ·ËdE� Ë√ W�ËUILK� …dÐUŽ W¹œUB²�« W�“√ ÀËbŠ sŽ dł_« ÈœR¹Ë ª‰ËUI*« …œ«—≈ sŽ Wł—Uš Wz—UÞ lOLł w??� qI¹ ô√ vKŽ ¨WOKFH�« qLF�«  U??ŽU??Ý sJð r� U� œU²F*« dł_« s� WzU*« w� 50 sŽ ‰«uŠ_« b¹b9 r²¹Ë ª¡«dłú� …bzU� d¦�√  UOC²I� „UM¼ qGA�« n�uð W�UŠ w� WFzUC�« qGA�«  UŽUÝ WD¹dý ¨…d¼U� …uI� Ë√ W{—UŽ »U³Ý_ UOŽULł qLŽ  UŽUÝ 10 Ë√ ÂuO�« w� WŽUÝ …b� “ËU& ÂbŽ U�u¹ 30 „«—b²Ýô«  UŽUÝ ÈbF²ð Ê√ ÊËœ UO�u¹ qGA�«  UŽUÝ „«—b²Ý« r²¹Ë ª©189 ® WM��« w� rNO�≈ tłu¹Ë ª© 227 ® WKDŽ Âu¹ V³�Ð WFzUC�« 5Ð W�d²A*« Ë√ WKI²�*« WO³D�« W×KB*« fOz— W×KB*« rOEMð ‰u??Š «d¹dIð ¨UÐułË ¨ ôËU??I?*« ¡u' q³� r¼dOA²�¹Ë ¨w�U*« U¼dOÐbðË U¼dOÝË ÆX�R*« qOGA²�«  ôËUI� v�≈ WKLF²�*«  ôËUI*« W??¹—U??A?²?Ýô« ÊU??−?K?�U??Ð ¡U??C? Ž√ U??C? ¹√ r?? ¼Ë ÆW×B�« kHŠË W�ö��« WM'Ë W�ËUI*« WM−K� ÂUN*« q??�√ w¼ W¹—UA²Ýô« —«Ëœ_« X½U� «–≈Ë bMÝ√ ŸdA*« ÊS??� ¨‰ULF�« wÐËbM� v??�≈ W�u�u*« s� p??�– `C²¹Ë ¨W¹d¹dI²�« —«Ëœ_« VF� rNO�≈ «e²Ž« ‰UŠ w� rNF� ÷ËUH²�«Ë rNð—UA²Ý« ‰öš »U??³?Ý_ ¨U??C?F?Ð Ë√ ö??� ¨¡«d?? ?ł_« q??B?� q??G?A?*« »U³Ý_ Ë√ ¨UNKŁU1 U� Ë√ WOKJO¼ Ë√ WOłu�uMJð sN*«Ë  U??�b??)«  ôËU??I?� ¡UM¦²ÝUЮ W¹œUB²�«

oK�¹ b� ÕdD�« «c¼ Ê√ dOž ¨Êu½UI�« oO³Dð Èb� qGA�« g²H� Ê√ w� q¦L²ð WLN� WO½u½U� WO�UJý≈ Ë√ …—U??¹e??�« d¹dIð d¹d% U??�≈ ∫s¹—UOš b??Š√Ó pK1 W×M'« Ë√ WH�U�*« dC×� d¹d% U??�≈Ë tO³M²�« Ác¼ Ê_ ¨wFł— Ë√ Í—u� dŁQÐ UN{d� WDKÝ ÊËœ Íc�« dOłú� W¹œdH�« V�UD*« sL{ qšbð …dOš_« `KB�« —UÞ≈ w� U??¹—«œ≈ UNÐ W³�UD*« oŠ ÁbŠË t� Ær�U;« ÂU�√ UOzUC� Ë√ ÍbONL²�« w� …œb×� W¾H�« Ác¼  U�UB²š« X½U� «–≈Ë oO³D²Ð W�öŽ UN� w²�« W¹œdH�«  U¹UJA�« .bIð …bŽUI�« Ác¼ sŽ Ãdš ŸdA*« ÊS� ¨qGA�« l¹dAð W¹—UA²Ýô« —«Ëœ_« v??�≈ W�U{≈ ¨«uNÝ Ë√ «bLŽ UNMŽ Ãdš w²�«Ë ¨WOK�_« …bŽUI�« UNM� qFł w²�« ÆW¹d¹dIð —«ËœQÐ 5ÐËbM*« ¡ôR¼ nKJO� UC¹√ w¼ `M� ¨ UŽ«eM�« w� W�—UA*UÐ oKF²¹ U� wH� Íc�« —Ëb??�« v??�≈ W�U{≈≠ ¡«d??ł_« »ËbM� ÔŸdA*« UL� ¨W¹œdH�«  U¹UJA�« .bIð w� U¹dBŠ Ëb³¹ ÓÒ ≠p�– v�≈ …—Uýù« XHKÝ  UŽ«eM�« w� W�—UA*« oŠ ¨…dOš_« UNðdI� w� 558 …œU*« XB½ bI� ¨WOŽUL'« WOLOK�ù« WM−K�« ÂU??�√ …dD�*« sŽ Àbײð w²�« t½√ vKŽ ¨WOŽUL'«  UŽ«eM�« w� W(UB*«Ë Y׳K� WÐUIM�« s� uCFÐ «—“«R� ÊuJ¹ Ê√ ·dÞ Í_ sJ1 »ËbM0 Ë√ UNO�≈ wL²M¹ w²�« WOMN*« WLEM*« Ë√ Æ¡«dł_« WOMÞu�« WM−K�« ÂU??�√ W�—UA*« Ác??¼ Íd�ðË s� …d??O? š_« …dIH�« `¹dBÐ W??(U??B?*«Ë Y׳K� Æ566 …œU*« ÊS� ¨W¹—UA²Ýô« —«Ëœ_U??Ð oKF²¹ U� w� U??�√ l�e*« dOł_« s� —UO²šUÐ dC×¹ ¡«dł_« »ËbM� w� UNOKŽ ’uBM*«  UÐuIF�« Èb??Šù t{dFð dOž ¡UDš_« ÊQAÐ 37 …œU??*« s� 4Ë 3 5ðdIH�« UNOKŽ ’uBM*« WLO�'« ¡UDš_« «c�Ë ¨WLO�'« wKš«b�« ÂUEM�« vKŽ lKD¹Ë ¨39 …œU??*« ‰öš s�

U½dOB� vKŽ ÊuOJ¹d�_«  uB¹

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

ÆUM¹b� U2 ¡eł rNðUýUý Èu²×� tO� ÷dF²¹ dš¬ wÐdž bKÐ błu¹ ô w½u¹eHK²�« —uKJKHK� UFOLł ÊU??J??�??�« Ÿb??M??� Æq???O???z«d???Ý≈ w???� U??L??� w???J???¹d???�_« w� Êu??O??K??O??z«d??Ý≈ò ‰c??²??³??*« Ÿu???{u???*« 5�UOM³� UM�UDÐ√ v�≈ dEMM�Ë å„—u¹uO½ ¨W??O??J??¹d??�_« t??ðU??O??ŠË ≠ö??¦??�≠ u¼UOM²½ ¨WFz«d�« W¹d³F�« t²G� l� dAO� wK½U²ÝË vKŽ dO³J�« ÷d??;« s¹U²AKJM� d??Ł—¬Ë X׳�√ Íc�« Êu��œ≈ ÊËbKýË ¨»dF�« wK¹≈Ë ¨U½bMŽ WOMÞË bý_« w¼ t²HO×� Ô u¼Ë VO³Þ Âb� …d� ‚dH� lzUÐË d²A�  U¾�Ë ¨„UM¼ t�U� dL¦²�O� dOD¹Ë UM¼ Æåb½ô Âu¼åË sÞu�« UNO� Ãe²1 Èdš√ «b??O??F??ÐË UHK²�� b????Š«Ë ¡w???ý w??I??Ð sLŁ «uLNH¹ Ê√ d??O??ž s??� „U??M??N??� ¨«b???ł

Ê≈ ÆUMðUOŠ t½Q�Ë wJ¹d�_« r Ú¼u�« UO×½ ¨w{U*« Ÿu??³??Ý_« lKD� w� ¨b¼Uý s� Ê√ bI²F¹ Ê√ sJ1 ÊU??� —U³š_«  «dA½ `O×� ÆUMKŠ«uÝ v�≈ qBOÝ åÍb½UÝò ªW×{«Ë WOIOIŠ —œUB� U¹“U²½UHK� Ê≈ WOHðUN�«  U*UJ*« s� v²Š ¨sJ1 ÊU� bI� 5OKOz«dÝ≈ l??� “U??H??K??²??�«Ë ŸU???¹c???*« w??� ÕË«d????ð r???� r??K??F??½ Ê√ ¨„U???M???¼ Êu??A??O??F??¹  U¹ôu�«Ë œö³�« 5Ð W¹“«ułd³�« UMðUOŠ …c???ðU???Ý√Ë ‰U????L????Ž_« ‰U???łd???� ∫…b???×???²???*« w� Êułd�¹ s¹c�«Ë ÊuK�UF�«  UF�U'« Êu½UMH�«Ë VOÝ«u(« ‰Uł—Ë ¨WKDŽ WMÝ ‰ULJ²Ýô«  «—Ëœ w� —U³J�« Êu�ËR�*«Ë ¨ÕUO��«Ë ÊËdłUN*«Ë  UF�U'« »öÞË Ê≈ øU??M??¼ s??×??½ U??M??Ž «–U????�Ë Æ„U??M??¼ rNK�

¿CG ÉfQhó≤e ‘ ¢ù«dh ÉfÒ°üe ≈∏Y ¿ƒJƒ°üj Ú«µjôeC’G ¿EG zÉfOÓH ‘ GôM ÉÑ©°T ¿ƒµf ¿CG{ ó°ûæf ¿CG iƒ°S ÉÄ«°T π©Øf

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

w½uÞ Œ—R??L??K??� d??O??š_« »U??²??J??�« w??�  öÐUI� »U²� u¼Ë ¨å»d(« bFÐò X¹œUł ‚«dF�« »dŠ lM� Íc�« U� q¾ÝÔ ¨WO�U×� Ë√ WO*UŽ ”uH¹«—œ WOC� `³Bð Ê√ s� sŽ ÊU� Y¹b(« Ê_ ¨q�_« vKŽ WOJ¹d�√ Æ»d??Š v??�≈ v??C??�√ …d??�U??Ý W??ÐËc??�√ dA½ Œ—R???*« ¨¡U??I??K??�« Íd??−??Ô* X??¹œU??ł 5??³??¹Ô Ë »cJ�« W�Q�� bIFð mK³� ¨—b¹UMÝ wŁuLOð Ÿu{u� ULNKF$ Ê√ UM�ËUŠ «–≈ »d(«Ë ¨UÐdŠ WOÞ«dI1œ sKFð ULMOŠò ∫ÃU−²Š« ”«u??ÝË W??¹«b??³??�« w??� Àb×Ô?ð Ê√ UNOKŽ U??�Ë Áu??A??ðË m??�U??³??ðË »c??J??ð ÊQ???Ð »d???Š s� «¡e???ł Ê√ v???�≈ W??�U??{≈ «c???¼ Æåt??³??ý√ U� w??� W??O??J??¹d??�_« W??O??Þ«d??I??1b??�« WKJA� w� UJ¹d�√ò ÊQÐ qB²¹ »Ëd(UÐ oKF²¹ Ê√ dOž s� UÐËdŠ  dł√ s¹dAF�« ÊdI�« d�š bI� ªs¹dšüUÐ UÝUO� U³¹dIð l�bð s� œ«dGMO�U²Ý W�dF� w� dLŠ_« gO'« UJ¹d�√  d�š U2 d¦�√ 5O½b*«Ë œuM'« Æs¹dAF�« Êd??I??�« w??� UNK� UNÐËdŠ w??� vMF� «uLNH¹ Ê√ 5OJ¹d�_« vKŽ VFB¹ rOŽ“ vKŽ «bł qN��« sL� «cN�Ë ¨»d(« VFA�« «c??¼ qKC¹ Ê√ wJ¹d�√ wÝUOÝ Æå»dŠ v�≈ WOÞ«dI1b�« œuI¹Ë sŽ »–U??J??�« r?? Ú¼u??�« U??½¡U??ł s???¹√ s??� ørNÐËdŠ w� 5OJ¹d�_« sL¦�«Ë …U½UF*« s×½Ë ¨“U??H??K??²??�«Ë ULMO��« œuO�u¼ s??�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø11Ø09

WFL'« 1905 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�«

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײK� ÂUF�« dOðdJ��« u�U³ž« bL×� d¹dײ�« ËdOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

wKŠu��« wMG�« b³Ž

d¹dײ�« W¾O¼ —u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« Í bN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�«rOK(«b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÊuKÝ«d*« ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

U�UÐË√ dE²Mð»dF�« U�“√ º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

W³ÝUM0 ÁUI�√ Íc�« w�¹—U²�« U�UÐË√ »UDš w� Uðœ—Ë ÊU²O�Oz— ÊU²DI½ sJ1Ë ¨WOÐdF�« UM²IDM0 ÊUIKF²ðË ¨WÝUzd�«  UÐU�²½« w� WO½UŁ W¹ôuÐ Á“u� ∫WK³I*« tð«uDš vKŽ ¨ÈdšQÐ Ë√ WI¹dDÐ ¨¡«u{_« UDK�ð Ê√ w� ¨vN²½« b� WOł—U)« WOJ¹d�_« »Ëd??(« bIŽ Ê√ ÁbO�Qð ∫v??�Ë_« ≠ w½UG�_« 5�UEM�« V½Uł v�≈ ¨tO� ÂUEM�« dOOGðË ‚«dF�« Ëež v�≈ …—U??ý≈ ªW¹dJ�F�« …uI�UÐ w³OK�«Ë jH½ vKŽ œUL²Žô« hOKIð vKŽ t�eŽ v�≈ W×{«u�« tð—Uý≈ ∫WO½U¦�« ≠ wł—U)« jHM�« s� UM�H½√ —d×½ Ê√ UMOKŽò ‰U??� U�bMŽ ¨j???ÝË_« ‚dA�« Æ圗u²�*« w� ÊU�Ë WIO�œ 25 dL²Ý« Íc�« »UD)« w� ¨UIKD� ‚dD²¹ r� U�UÐË√ ≠wÐdF�« Âö��« nK� p�– w� U0 ¨UNðU�“√Ë WOÐdF�« WIDM*« v�≈ ¨Wžö³�« WL� ÆUÐdŠ Ë√ ULKÝ UNF� wÞUF²�« WOHO�Ë W¹ËuM�« Ê«d¹≈  UŠuLÞ Ë√ ¨wKOz«dÝù« oKF²¹ U�bMŽ W�Uš ¨WK¹uÞ …d²H� dL²�OÝ «c¼ tK¼U& Ê√ wMF¹ ô «c¼ sJ�Ë ÆWL�UH²*« W¹—u��« W�“_UÐ d�_« `??ýd??*« W??1e??¼Ë U??�U??ÐË√ “u???� ‰u???Š ¡«—ü« nK²�ð Ê√ wFO³D�« s??� ◊uIÝË ‰Ë_« ÕU$ V³�Ð ÕUOð—ôUÐ dFý s� „UMN� ¨wM�Ë— XO� Í—uNL'« wÝUO��« tH�u� V�Š q� ¨fJF�« Àb×¹ Ê√ vML²¹ ÊU� s� „UM¼Ë ¨w½U¦�« Æt(UB�Ë “u� qCHð X½U� WO−OK)« ‰Ëb??�« rEF�Ë W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« uOKÐœ ×uł oÐU��« fOzdK� Èdš√ W��½ qJA¹ Íc�« ¨Í—uNL'« wM�Ë— sKŽ√Ë ¨5�Š «b� w�«dF�« fOzd�« rJ×Ð ÕUÞ√Ë ¨‚«dF�« q²Š« Íc�« ‘uÐ ¨Ê«d¹≈ b{ »d(« ‰u³Þ ŸdI¹ ÊU� wM�Ë— —uðUM��U� ª»U??¼—ù« vKŽ UÐdŠ —UAÐ fOzd�« ÂUE½ WŠUÞù U¹dJ�Ž qšb²¹ r� t½_ U�UÐË√ tLBš bI²M¹Ë r�«uŽ w� Èd³� q�√ W³Oš XŁbŠ√ t²1e¼ ÊS� p�c�Ë ¨W¹—uÝ w� bÝ_« ƉËb�« Ác¼ W³Oš s� w½UF¹ ¨qOz«dÝ≈ ¡«—“Ë fOz— ¨u¼UOM²½ 5�UOMÐ Ê√ W�—UH*« s� WÝdý WNł«u� w� qšœË wM�Ë— WKÝ w� tCOÐ q� l{Ë t½_ ¨UN�H½ q�_« ¨kOG�« rE� qC�Ë Â«bB�« VM& dOš_« sJ� ¨w½«d¹ù« nK*« ‰uŠ U�UÐË√ l� ZzU²½ vKŽ oOKF²�« ÂbFÐ tz«—“Ë v�≈ W�—U�  ULOKFð u¼UOM²½ —b�√ «cN�Ë ÆWOJ¹d�_«  UÐU�²½ô« Í√ t�bI¹ r� U� W¹dJ�F�«  «bŽU�*« s� qOz«dÝ≈ v??�≈ ÂÒb? � U??�U??ÐË√ …bŠ«u�« tðU½U¼≈ lK²Ð«Ë ¨u¼UOM²½  U¹b% qJ� sŽ–√Ë ¨dš¬ wJ¹d�√ rOŽ“ …dOðË bOFBð s� ¡«b²Ð« ¨WO{U*« lЗ_«  «uM��« Èb� vKŽ ¨Èd??š_« uKð W¹œUŠ√ WÐd{ tOłu²Ð `¹uK²�UÐ ¡UN²½«Ë ¨WK²;« w??{«—_« w� ÊUDO²Ýô« vKŽ ‰uB×K� WOJ¹d�_« …—«œù« “«e²Ðô WO½«d¹ù« W¹ËuM�«  PAM*« dO�b²� Æd³�√  «bŽU��Ë  «“UO²�« wÐuK� ÊU???Ž–ù« ◊uG{ s� UOK� —d??% U??�U??ÐË√ ÊuJ¹ Ê√ ÷d²H*« s� ‰ËUŠ U� «–≈ Ád��¹ Ê√ sJ1 U� „UM¼ bF¹ r�Ë ¨u¼UOM²M� rŽ«b�« ÍœuNO�« t²�dŠ W¹dŠ qEð sJ�Ë ¨WHK²�� WI¹dDÐ WOKOz«dÝù« W�uJ(« l� wÞUF²�« Êu¹—uNL'« qJA¹ Íc??�« ”dG½uJ�« vKŽ u¼UOM²½ …dDOÝ V³�Ð …bOI� Æ»«uM�«Ë ŒuOA�« ¨tO�K−0 tO� WO³Kž_« Í√ ÊËœ UNF� wÞUF²�« s� bÒ Ð ô WMšUÝ  UHK� WFЗ√ ezUH�« U�UÐË√ ÂU�√ ∫dOšQð Ë√ ¡UDÐ≈ »uKÝ√ v�≈ Q−K¹ Â√ U¹dJ�Ž qšb²OÝ qN� ¨Í—u��« nK*« ∫‰Ë_« ≠ ¨Êœ—_«Ë UO�dð q¦� ¨WOLOK�≈ ‰Ëb� WLN*« Ác¼ „d²¹ Í√ ¨ånK)« s� …œUOI�«ò øUO³O� w� qF� U� —«dž vKŽ W×KÝQÐ W¹—u��« W{—UF*« `OK�ð qCH¹ b� U�UÐË√ ÊQÐ ‰œU−¹ s� „UM¼ ÊUL{ bFÐ sJ�Ë ¨WO−OKš ‰Ëœ d³Ž Ë√ dýU³� qJAÐ ¡«uÝ ¨…—uD²� W¦¹bŠ dOž s�Ë ¨UNOKŽ ¡UCI�« b¹d¹ w²�« W¹œUN'«  UŽUL'« v�≈ UN�u�Ë ÂbŽ UNðdOE½ —«dž vKŽ W¹—uÝ å «u×�  «u�ò qOJAð v�≈ Q−K¹ Ê√ »dG²�*« ªWO�«dF�« t½√ ¡UFЗ_« Âu¹ tÐUDš ‰öš s� `{«u�« s�Ë ¨w½«d¹ù« nK*« ∫w½U¦�« ≠ rNK�« ¨U¹dJ�Ž qšb²�« vKŽ ÍœUB²�ô« —UB(«Ë ¡«u²Šô« WÝUOÝ qCH¹ …d²� v�≈ ÍdJ�F�« qLF�« dOšQð vKŽ hMð Ò u¼UOM²½ l� WIH� bIŽ ÊU� «–≈ Æq³I*« lOÐd�« lKD� v�≈Ë ¨ UÐU�²½ô« bFÐ U� sJ� ¨dOš_« –ö??*« ÊuJ¹ Ê√ V−¹ ÍdJ�F�« qLF�« Ê√ bI²F¹ U�UÐË√ ZOK)« WIDM� w� WL�C�« WO½UD¹d³�«Ë WOJ¹d�_« œuA(«Ë ¨WŽbš »d(« ÊQÐ wŠuð ©WOÐd(« ‚—«Ëe�«Ë sH��«  U¾�Ë  «dzUÞ  ö�UŠ lЗ√® wÐdF�« ªbF³²�� dOž ÍdJ�F�« qLF�« Íc�« 5²�Ëb�« qŠ –UI½≈Ë jÝË_« ‚dA�« w� Âö��« WOKLŽ ∫Y�U¦�« ≠ ◊uG{ Í√ błuð ô sJ�Ë ¨öF� oH½ b� sJ¹ r� Ê≈ ¨ u*«  «dJÝ UO�UŠ gOF¹ qKý ‰UŠ w� WDK��U� ¨nK*« «c¼ v�≈ …œuFK� tOKŽ WOMOD�K� Ë√ WOÐdŽ lł«d²�UÐ U�ËdF�  UÐ UN�Oz—Ë ¨Ê¬ w� w�U�Ë wÝUOÝ å5Ýö�≈ò s� w½UFðË qOK� œbŽ ô≈ t�bB¹ bF¹ r� v²Š ¨tH�«u�Ë tð«b¹bNð sŽ ÊUOŠ_« rEF� w� ªtÐ WDO;« WŽuL−*« s� W�b²F*« ¡«uÝ ¨wÝUO��« ÂöÝù«  UŽULł l� wÞUF²�« WOHO� ∫lЫd�« ≠ Ë√ ¨W�Uš f½uðË dB� w� Ÿ«d??²??�ô« o¹œUM� d³Ž WDK��« X�uð w²�« U¼œułË “eFð w²�« tMŽ WI¦³M*«  ULEM*«Ë å…bŽUI�«ò rOEMð q¦� …œbA²*« vKŽ w�U�Ë wI¹d�ù« qŠU��« WIDM�Ë sLO�«Ë W¹—uÝË UO³O� s� q� w� …uIÐ Æ’uB)« tłË b{ WN³ł `²� b¹d¹ U�UÐË√ ÊU� «–≈ U0 oKF²¹ t�H½ ÕdD¹ Íc�« ‰«R��« —UOÞ ÊËbÐ  «dzUÞ UNO� Âb�²�¹ ¨wI¹d�ô« qŠU��«Ë UO³O� w� å…bŽUI�«ò U¹dO−O½Ë dz«e'« q¦� ¨WIDM*« ‰Ëœ v�≈ Íd³�« ËeG�« WLN� q�u¹Ë ©e½Ë—œ® ÆUO½U²¹—u�Ë œUAðË ÃöŽ w� `−M¹ ÍdJ�F�« UNKšbð Ê√ ¨—dJ²*«Ë ¨d??³??�_« UJ¹d�√ QDš …—uDš d¦�√ WO³½Uł U{«dŽ√ oK�¹ tMJ�Ë ©WLE½_« dOOGð® wÝUÝ_« ÷d*« Æ‚«dF�«Ë ÊU²�½UG�√ UNK³� s�Ë ¨UO³O� vKŽ UO�UŠ o³DM¹ «c¼Ë ¨tM� UN½_ ¨v??�Ë_« t²¹ôË s� «dO¦� VF�√ ÊuJð b� U�UÐË_ WO½U¦�« W¹ôu�« …bOŠu�« vLEF�« …uI�« bFð r� UJ¹d�« Ê√ W�Uš ¨ÂUG�_« ‰uI×Ð W¾OK� ÊuJ²Ý ¨wÝËd�« œ—U*« v�≈ WO�UF�« …œuŽË ¨wMOB�« ‚öLF�« —uNþ bFÐ r�UF�« w� ÆWOI¹d�≈ »uM'«Ë WOK¹“«d³�«Ë W¹bMN�« —uLM�« W��UM�Ë d¦�_«Ë U{UOÐ q�_« XðUÐË  dOGð UJ¹d�√ Ê√ X²³Ł√  UÐU�²½ô« ZzU²½ U� «c¼Ë ¨WOł—U)«Ë WOKš«b�« UNðUÝUOÝ vKŽ UL²Š fJFMOÝ «c¼Ë ¨«—ULÝ ¨»U³A�«Ë 5�u×�*«Ë ¡«dIH�« v�≈ “U×M*«Ë ŸUI�« s� ÂœUI�« U�UÐË√ “u� d�H¹ W�Uš …dzUDÐ qIM²¹ ÊU� Íc�« ©—ôËœ ÊuOK� 500® dO½uOK*« wM�Ë— W1e¼Ë Æ¡U¹dŁ_« `�UB0 ô≈ dJH¹ ôË  «dOG²*«Ë  «dOOG²�« Ác¼ Êu³Žu²�¹ »dF�« ÊU� «–≈ ULŽ u¼ ‰«R��« ¨Õö�K� U�uÝË ¨öLN� UL� Ò ÊuKEOÝË «u½U� bI� ¨p�– bI²F½ ô øUNMŽ W³ðd²*« ÆUJ¹d�√ »Ëd( W¹dJ�Ž bŽ«u�Ë

ÃöFK� …b¹bł WO−Oð«d²Ý« ÆÆVKI�« w� WOð«c�« ¡UHA�« …u�

º º w³Kł h�Uš º º

UN²³�Š ÆWMÝ 5ŁöŁ cM� …—U−OÝ 5ŁöŁ ∫‰U� Æôu??Þ rK� 200 s� d¦�√ X½UJ� ¨U??½√ Æt�dð vKŽ w� W�UÞ ô ÊU�œ≈ UN½√ Ëb³¹ rOBI�« w� …b¹dÐ s� wI¹b� d??�–√ uł—√ ¨X� U½√ Ê≈ ∫‰U??� ULN½ UMšb� ÊU??�Ë h²9 w??� Íd³� vKŽ „U³Mð …d−ý Ÿ—“ °U¼—Ëcł s� oOŠd�« w�UEŽ ô Z??�U??� ∫q??¦? *« ‰u??I? ¹ U??L?� ¨…b??zU??� ô ÆZ�UFð ÊUJ*« pOK�ð ÊU�œd¹√ —u²�b�« ‰ËUŠ sšb*« bMŽ VKI�« 5¹«dý w� ©ÂuD�*«® ÆWzU*« w� 80 w�«uŠ œ«b�½ô« ÊU� Æ—UL²¹œ WO³KI�« ¡U³Þ√ UNOL�¹® UO−¹—bð jGC�« l�— jGC�« œ«“ ÆÊU¹dA�« VO−²�¹ r� Æ©Atue U¼œ«“ Æ…bzU� s� U� ¨uOð√ 20 ÆÆ18 d¦�√ VO³D�« t??łË dOGð ¨…Q??−? � ÆÈd?? š√ …d??A?Ž ÆU�U9 ÊU¹dA�« b�½« bI� WMFK�« ÆÆÊU�œd¹√ W{dL*« t²DŽ√ ÆU*Q²� bNM²¹ i¹d*« √b??Ð WMIŠ l� 5¹«dA�« lOÝu²� s¹d�OKG�«  «d²½ ∫ÊU�œd¹√ —u²�b�« ÕU� ¨…Q−� Ær�ú� WK¹e� r�Ë ÊUHłd�« WKŠd� VKI�« qšœ bI� q¹u�« WŽd�Ð ∫b¹bł s� ÕU??� °Âb??�« ·cI¹ bF¹ øWŽd�Ð ÆÆWŽd�Ð ÆÆÊUHłd�« q¹e0 w½u²z« «dOBÐ bð—U� 5ðd� VKI�« oF� ¨‚e9 b� ÊU¹dA�« ÊU� sJ�Ë ¨qLF¹ √b??ÐË lOÝu²�«  UOKLŽ  UHŽUC� Èb??Š≈ w??¼Ë ÆÊu�U³�UÐ W¹UMF�« v?? �≈ t??Ð ¡U?? ³? ?Þ_« o??¹d??� —U?? Þ ÆÆÊU�d³O� VKI�« Õ«dł «—u� dCŠ ÆWIzUH�« Æ«—u� —bB�« `²� v�≈ ÃU²×¹ t½≈ ÊU¹dA�« ‚e??9 Íc??�« —UL²¹œ qI½ w� …b¹bł 5½U¹dý t� Ÿ—“Ë ÁbMŽ włU²�« Æ¡Èd²N� VK� ÊUšb�« v�≈ œUŽ tMJ�Ë  u*« s� U$ ÊUšb�UÐ …bŠ«Ë …d� ¡d*«  u1 ∫œœd¹ u¼Ë °øp�c� fO�√ ¨WLOIŽ WH�K� Æt½ËbÐ Ë√ uÐ√ wI¹b� bMŽ UN�U¦�√Ë WBI�« Ác¼ ÂUD�½«Ë ÊUšb�«Ë „U³M²�« ‚UAŽ s� œULŽ Æ…—dJ� ÊU¹dA�« bI� ¨«bOł 5Mšb*« WOŽË√ ·d??Ž√ U½√ ÆlO�d²�«Ë `OKB²K� UNM� dO¦J�« Xײ� s??� Êu?? ?ðu?? ?1 U??I??ÐU??Ý ”U?? ?M? ? �« ÊU?? ? � 5Ð WO�U(« VD�« …e−F� sJ�Ë ¨¡UA²Šô« œbŽ XCHš VK� W??Š«d??łË Êu??�U??ÐË ¡«Ëœ Æ…dOš_« 5M��« w� `{«Ë qJAÐ vðu*« hB� w??� ¡«œu?? ?Ý W×H� „U??M? ¼ s??J? �Ë UM¼ U??N? ²? ¹«Ë— ÊU??J?� f??O?� V??K?I?�« ¡U??A?²?Š« ÆUIŠô UN¹Ë—QÝ ÆÊUšbK� U�FðË rJŠU³� »UÞ

`�UB�Ë  U??F??K??D??ðË ∆œU??³??�Ë rOI� „U??J??²??Š« ‰U???Š w???� w???¼Ë ¨l??L??²??−??*« q¦9 w??²??�« W??O??½U??¦??�« l??� «b???D???�«Ë W�öŽ —U??Ł¬ ÆW�UšË ¨WOð«– `�UB� dNEð U¼bŠË «b??D??�ô«Ë „UJ²Šô« W�Ëb�«Ë Êe�*« UÓ?EH� U�√ ¨l�«u�« w� s� Ê«b??¹e??¹ Ê«dO³Fð ULN� WIOLF�« ‰uN−� v??K??Ž Êö??O??×??¹�� ¨÷u??L??G??�« v�≈ ÊUłU²×¹Ë ¨tÐ „U��ù« VFB¹ Ê«dOA¹ ULN½_ ¨n¹dF²�« s??� b¹e� ÊöO×¹ ôË W??O??�ö??¼  U??M??zU??� v????�≈ ÆULNK¦1 s� vKŽ …—Ëd{ dOž ‰uIŠ w� WÝUO��« oDM� WO�UHA�« ÷d??²??H??¹ w??Ðd??G??*« q??I??(« ‰u??I??�« Èu??²??�??� v??K??Ž W???�U???J???(«Ë ¨UNðUOL�0 ¡UOý_« WOL�ðË ¨qFH�«Ë b¹b% wC²I¹ Õö????�ù« o??D??M??�Ë ¨‰ËR??�??*« s??Ž n??A??J??�«Ë W??O??�ËR??�??*« —«d??L??²??Ý« w??� W??×??K??B??*« t??� s??� Í√ œu??łË W??ЗU??I??L??� ªt??�U??Š v??K??Ž ‰U???(« jK�ð œułËË ¨s¹b�H� ÊËœ œU�H�« vKŽ …—bI�« ÊËœ Ë√ ¨5DK�²� ÊËœ ÈËbł U� ‰«RÝ ÕdD¹ ¨rNO�≈ …—Uýù« „UM¼ sJð r� «–≈ ø‰Ë_« sŽ Y¹b(« Æw½U¦�« v�≈ …—Uýù« vKŽ …—b� sJð r� «–≈ WÝUO��« ÈËb??ł U�  UOFłd0 dÞR� n�u� sŽ «dO³Fð ¨lL²−*« ‚d²�ð w²�«  «—UO²�« fJFð wGKð ¨W???Ý—U???2Ë n???�«u???�Ë «—U???J???�√ ¨÷uLG�« ‰UŠ “ËU−²ðË ¨i�UM²�« «cN� WOÝUÝ_«  U?łU(« sŽ d³FðË WKOÝË tO� WÝUO��« ÊuJð ¨lL²−*« wÝUO��« ‘UIM�«Ë dOÐb²�« WMKIF� øÊuJð ô Ë√ w�uLF�« ¡UCH�« w�

Õ«dł Í—U³²ŽU³� ªqOK�UÐ rN�uIŽ d¹d%Ë WOŽË√ d¹d% w�H½ vKŽ XO�¬ ¨W¹u�œ WOŽË√ ¨qOK�« ¡Ëb¼ w�Ë ª«—UN½ W�uD�*« 5Mšb*« W�UN'« s� ‰uIFK� «d¹d%  ôUI*« V²�√ Êu�√ Ê√ w�  bN²ł«Ë »eײ�«Ë VBF²�«Ë ÆU�«u� p�– 5Ð ‫ﻣﻌﺠﺰﺓ ﺍﻟﻄﺐ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺬﺑﺤﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﺪﺭﻳﺔ‬ ô V??K? I? �« ¡U??A? ²? Š« v??{d??� h??B? � ÊËbÐ wMŽ »U??ž œULŽ u??Ð√ wI¹b� ÆwN²Mð s¹√ ∫t�QÝ√ tÐ XFL²ł« ÆWK¹uÞ dNý√ d³š —b� `²� WOKLF� XFCš bI� ∫‰U??� øX??½√ «uIý bI� ¨w³K� w� …b¹bł 5¹«dý Ÿ—“Ë °»U²J�« `²� q¦� UIý Í—b� wI¹b� s??� UN²FLÝ W??B?I?�« f??H?½ ¨‰U¹d²½u� w� tÐ XFL²ł« Íc�« ©VŠUB�«® bFÐ UHK²�� ö??ł— X׳�√ bI� ∫w??� ‰U??� …u??� b??Žd??�« n??B? � t??ðu??� ÊQ?? � ¨W??O?K?L?F?�« ÆW¹uOŠË w½«bÐe�« s� Ãd�²�« bFÐ wðU¹d�– s� XOŽœ wM½√ ¨W¹bÝ_« W×O³A�« nBIð YOŠ —bB�« w� ôuN� r�_« ÊU� Æi¹d� h×H� VO�¹ ô hO�Að u¼Ë ¨5H²J�« v�≈ «dA²M� ÆWO³KI�« W�“_« w� t½ËœuF¹ ”UM�UÐ W�Už W�dG�« X½U� …e??�d??*« W¹UMF�« v??�≈ WłU×Ð u??¼Ë ©ö??N? ł® ÆWO³KI�« W�bB�« s� UIŠô  U� tMþ√ Æ«—u� ƉeN�UÐ X�O�Ë bł W�Q�*« Ác¼ q¦* ÷dFð wKŽ uÐ√ dJH*« wI¹b� U�√ ¨U−M� ∆—«uD�« v�≈ «—u� tðcšQ� ¨W�“_« Æ¡Uł—ù«Ë dOšQ²�« s�  UL� `�U� uÐ√ Áuš√ r�uK³O� …U??O?(«Ë  u??*« oKš s??� ÊU׳ÝË Æ—uHG�« e¹eF�« u¼Ë öLŽ s�Š√ rJ¹√ 5Š ‰U??I? � Ëb??³? Ž u?? ?Ð√ w??I? ¹b??� U?? ?�√ »d{ ·dFð q¼ ∫WO³KI�« W??�“_« sŽ t²�QÝ UM¼ s� Æ`Ðc¹ Í—b??� ÊU??� bI� 5�UJ��« ÆW¹—bB�« W×Ðc�« UN½uL�¹ 5Ð ‚d??H?¹ Ê√ ∆—U??I?K?� Í—Ëd??C? �« s??� 5¹«dý w� oOCð ‰Ë_« ∫¡UA²Šô«Ë W×Ðc�« w½U¦�« U�√ ªU¦OG²�� VKI�« ŒdBO� VKI�« Æ u*« wF½ wN� Ë√ VKI�« W�bBÐ i¹d*«  u1 b� UM¼ Æ«dO¦� Ë√ öOK� VKI�« s� ¡eł  u1 b½ôd¹≈ —u²�b�« ÍËd¹ s�u� WF�Uł w� i¹d*« sŽ ¨WO³KI�« r�� fOz— ¨ÊU??�œd??¹√ W��U)« …dLK� dCŠ nO� ©sšb*«® —UL²¹œ pOKŽ ∫t� ‰U� ÆVKI�« 5¹«dý lOÝuð qł√ s� s??šœ√ w??M?½≈ ∫»U?? ł√ ø5??šb??²?�« s??Ž nJ�UÐ

nI¦*« WLN� UN½≈ Æs¹b�«Ë WH�KH�«Ë VD�«Ë –UI½≈ q³� ¨dA³�« s� 5LN*« …UOŠ –UI½≈ w� Âb�« l¹“uð WOI³Þ w� UL� U�U9 ª”UM�« W�UŽ ÆÊUIO��«Ë WKO³M�« ¡UCŽ_«Ë VKI�« 5Ð «–≈Ë ¨ÊU�½ù« ‘UŽ ÊU�U��« d²Ð «–≈ Âb�« lDI½« «–≈Ë Æ UŽUÝ w�  U� b³J�« Ÿe½ bMŽ U�√ ¨WIO�œ 5FЗ√ w� XN²½« WOKJ�« sŽ Æ…œËbF� ozU�œ W�Q��  u*U� VKI�« n�uð jO�³ð ∫nI¦*« ©VO³D�«® WLN� w¼ Ác¼ ÆÂuKF�« wKŽ u??Ð√ ·u�KOH�« dJH*« wI¹b� w� œUŠ r�QÐ dFý√ ∫‰U??�Ë U�u¹ wÐ qBð« ‰U� øw� tH� ∫t� XK� ÆWŠ—U³�« cM� —bB�« n�¹ q¼ ∫t²�QÝ Æ—bB�« nB²M� w� u¼ XÐUŁ u¼ qÐ ô ∫‰U??� øwðQ¹Ë V¼c¹ ¨b²A¹Ë rF½ ∫‰U� øt½UJ� s� dA²M¹ q¼ ∫t²�QÝ ÆrŁUł ô t� XK� Æ5H²J�«Ë wKH��« pH�« v�≈ dA²M¹ p{«dž√Ë p�Ðö�Ë p²³OIŠ dCŠ ÆÕd³ð W¹UMF�« ‰u??šb??� p�H½ d??C?ŠË ¨W??�U??)« wHJ¹ ¨‰uNð ôË d�_« d³Ò  Jð ô ‰U� Æ…e�d*« ôË „dײð ô t� XK� øjGC�« w� h×Hð Ê√ ÆpO�≈ o¹dD�« w� U½√ Æw�U{≈ bNł Í√ ‰c³ð XK�Ë ¨WO³KI�« VO³Þ wI¹bBÐ XKBð« w� Êu�QÝ ∫‰U??� °„¡U??ł s� wM½√ d³²Ž« t� wð—UO�Ð  d?? Þ Æo??zU??�œ ‰ö?? š ∆—«u?? D? ?�« ÆbFÐ dÚ NM¹ r� pÝUL²� u¼Ë t²³×D�«Ë bI� ÆW�dÐ UM¼ WK−F�U� ¨p�c� d�_« rF½ ¨ U� tMJ�Ë WKF�« fHMÐ UIŠô ÁUš√ U½d�š v�≈ X³¼–Ë ¨wš«d²�«Ë ¡j³�« V³�Ð ZM¹ Ô rK� ÆtK�« tLŠ— ¨tð“UMł tF{Ë ÆbF²�� qO�e�«Ë ∆—«uD�« UMKšœ  U³¹c�  «bŠË s� 5¹ö� WL−¼ X% «—u� ÆtK�Qð√ XM� Æ©Streptokinase® WDK'« Ê√ W??F? �b??�«  œU?? � Æ©◊d?? ?�®  U??E? ( ‰ö?? š bNMð Ê«uŁ bFÐ tMJ�Ë ÆÆô ÆÆô wMOŽ s� Ãd�ð tFÐUð Æ…UO(« v�≈ œUŽ øU½√ s¹√ ∫‰U�Ë UIOLŽ X�“U�Ë ¨U??$Ë WIzUH�« W¹UMF�« w� —u²�b�« ÆÃöF�« WFÐU²� vKŽ ÂuO�« v²Š tCŠ√ ŸU??L? ²? łô« r??�U??Ž s?? �  b??H? ²? Ý« b??I? � rN½√ 5OzUD�H��« ‰uŠ tðdJ� ¨©Íœ—u??�«® s� Êu�œU−¹ ≠rNMŽ ŸUý UL� fO�≠ «u½U� «u½U� qÐ ªozUI×K� U³K�Ë …«¡«d� ‰b'« qł√ ÂuKF�« jO�³ð w� nI¦*« —Ëœ ÊËœR¹ UMOŁ√ w� ÆW�UFK� ◊dA� «—UN½ vMLO�UÐ p��√ Í—U³²ŽUÐ v�Ë_« s� ¨VðUJ�« rK� qOK�« w�Ë Õ«d??'« WO½U¦�« s??�Ë U??�«d??N?� d??L? Š_« Âb?? �« qO�¹ w�HM�  d²š« bI� ¨«—«—b??� œu??Ý_« œ«b??*« —UNM�UÐ dA³�« …UOŠ –UI½≈ ∫5²MN� q³½√ U0—

¡UCŽ_« ÆÂb�« l¹“uð w� WOI³Þ b$ UM¼ r�� UNI×K¹ W¹uO(« nzUþu�«  «– WKO³M�« ⁄U�b�« ÆÆr�'« ‰Ëd²Ð ªÂb�« WBŠ s� d³�√ ‰Ëd²³�« WOL� Æ«cJ¼Ë b³J�«Ë ÊU²OKJ�« rŁ ôË√ tJKN²�ð U� ‰œUF¹ UO½U³Ý≈ tJKN²�ð Íc�« ÊuJ�« W×�� s??� s??J?�Ë Æ¡«œu??�? �« …—U??I? �« W¹ƒ— sJ1 XOKðU��« s� W�öÞSÐË WOł—U)« ¡«œu??�?�« …—U??I?�« qÐUI� W??O?¼«“ U??ЗË√ —«u??½√ ÆWLKE*« w� ÊuJ¹ b� VKI�« »d{ «–≈ ¡UA²Šô« ÊuJ¹ b�Ë ¨rLF*« t½uL�¹Ë WFÝ«Ë WŠU�� VKI�« W³OB� sJ�Ë ¨WŠU�� w� «œËb??×?� ¨©¡wý ô Ë√ ¡wý q�® Êu½UI� lC�¹ t½√ w� WO³KI�« WKCF�« √b³ðË »«d??{ù« sKFO� n�u²O� ©wM¹–√ ÊUHł— t½uL�¹® ‘UFð—ô« ÆWOK� VKI�« w²�« W�bB�« W�UŠ i¹d*« qšb¹ UM¼ W�bB�UÐ VKI�« oFB¹ r� U�  u*UÐ wN²Mð b� Æ…bO�√ …U−M�« X�O�Ë ¨WOÐdNJ�« ¨w??²?łË“ l??� Àb??Š UL� …Q??−?H?�«  u??� ¨WŁöŁ s� bŠ«Ë V�UG�« w� t³³Ý ¨tK�« UNLŠ— UN½uL�¹® U??�“—u??½√ —U−H½« ÊU??� t??½√ U�S� »u³½√ w� dO³� lÝuð w¼Ë ¨åÂœ Â√ò WOÐdF�UÐ Æ©ÊU¹dA�« ¨Ê«—u?? Š s??� WOKJ�« —u??²? �œ w??I?¹b??� ¨tOKŽ wLž√Ë …Q−� jIÝ ¨Íu??� »U??ý u??¼Ë qÐ —bB�« w� fO� ¨Âœ Â√ —U−H½« V³�Ð YOŠ ¨WL−L'« …bŽU� «b¹b% Æ”√d??�« w� w� 5??¹«d??ý WF³Ý s??� ŸËd??� l³Ý lL²& l³��® ÊuŠdA*« UNOL�¹ ¨⁄U�b�« …bŽU� Æ©fOKK¹Ë l{ËË WŽd�Ð WOKLF�« qO�e�« q??šœ√ vKŽ dOG� ©f³OK�® jIK� ⁄U??�b??�« Õ«d??ł ‚d)« b�� dOGB�« wzUŽu�« lÝu²�« ÊUJ� Æ‚bB¹ ô u¼Ë WOKJ�« —u²�œ UMI¹b� U$Ë ÊU�½ù« WýUA¼ w� œułu�« WO�bł W³O−Ž ÆVD�« …e−F�Ë …œ—Ë√  bÝ …dO³� …d¦š w½U¦�« V³��« lÝ«Ë w³K� ¡UA²Š« ≠WŁö¦�« Y�UŁ≠ Ë√ ¨Wzd�« MI Ω Myocardial W¹eOK$ùUÐ t½uL�¹® Æ©Infarction `¹dAð «b??M? � w??� ¡U?? ³? ?Þ_« U??M?� V??K?Þ W??¦?'« X??C? �Ë  U??M? ³? �« X??C? �d??� ¨W??¦??'« ÆvK³�«Ë d³I�«Ë sHJ�« v�≈ b??Š«Ë ÁU??&« w� X�O�√ Æ…d??�«– œd−� bOFÝ vKO� X׳�√ WE( w� wN²M¹ ÆÆUM� bŠ«Ë q� W¹UN½ W³O−Ž °ÈËdð W¹«Ë— v�≈ ‰uײO� U¦×Ð ôË U�Uł UO1œU�√ fO� UM¼ UM¦¹bŠ rKF�«Ë dJH�« s� Z¹e*« p�– u¼ qÐ ¨¡U³Þú�

ÃËœe?*« Á«d?�ù«

¨X??�u??�« f??H??½ w???�Ë Æ‰U????(« l??�«u??Ð ¨tMŽ ‰ËR�*« v??�≈ …—U??ýù« wýU% t�b�²�¹ U???� v???�≈ j??I??� …—U???ýùU???Ð tðU¼ »UDš w� ‰uײ𠨠«Ëœ√ s� ¨W¹—uDÝ√Ë W¹e�—  UMzU� v�≈ V�M�« `OÝU9Ë ‘u??ŠË ¨W�ËUILK� »uOłË ¨l�«u�« w� …œułu� dOž X¹—UHŽË tHzUþuÐ ÂuI¹ ¨œułu� U¼—d{ sJ� »—U????& ÷U????N????ł≈Ë œU????�????�ù« w????� ÆÕö�ù« lÐUD�« ¡UH{≈ sŽ Vðd²¹ «cJ¼ WHŽUC� W??ÝU??O??�??�« v??K??Ž Íd??×??�??�« W³F� W??I??O??I??(« q??F??łË ÷u??L??G??�« ¨W¼U²� w� WÝUO��« ‰U??šœ≈Ë ¨‰UM*« —Ëœ wH½ Ë√ ¡U??G??�≈Ë WOCI�«  U??³??Ł≈ t??ðU??¼ ¡«—Ë X??ÐU??¦??�« s??J??� Æq???ŽU???H???�« l??�«Ë —«dL²Ý« bO�Qð u??¼ WÝ—UL*« Íc�« wÝUO��« ŸuC)«Ë WMLON�« ÷d??H??¹Ë ¨W???Š—U???B???*« t??O??� V??O??G??ð t¹uL²�«Ë W¹—u²�« v??�≈ ¡u−K�« tO� ¡w??A??�« s???Ž Y???¹b???(«Ë ¨¡«u????²????�ô«Ë œbײ¹ YOŠ ¨tzULÝ√ dOGÐ t²OL�ðË “u−¹ ô U??� œËb???Š bMŽ Âö??J??�« o??�√ ¨rK¦�« t�UD¹ Ê√ wG³M¹ ô t½_ ¨Ád??�– ¨…—Uýù« Ë√ ‰Ë«b²�« tIŠ w� V−¹ ôË w¼ ¨‰«R��« ‚u� ¨WO�UF²�  «– w¼ —bB¹ ôË ¨jI� dO�K� W×½U�  «– qŽU� s� ÊU??� Ê≈Ë ¨«b??Ð√ dA�« UNMŽ  UOÐœ√  błË√ p�c�Ë ÆUNDO×� uN� —U�O�« »«eŠ√ p�c�Ë WOMÞu�« W�d(« t�cŠ r²¹ Ê√ q³� Êe�*« u¼ ö¹bÐ Èdš√ »«eŠ√ bMŽ ‰Ë«b²�« s� UOzUN½ ÆWIOLF�« W�Ëb�« `KDB0 t�«b³²Ý«Ë WK¦2 UN�H½ v�Ë_« ·UOÞ_« d³²Fð

º º wŁ«dŠ bL×� º º

ihóL Ée ⁄ GPEG á°SÉ«°ùdG GÒÑ©J øµJ ∞bƒe øY ôWDƒe äÉ«©Lôà ¢ùµ©J »àdG äGQÉ«àdG ¥ÎîJ ?™ªàéŸG

¨œU�H�«Ë œ«b³²Ýô« ∫UNM� WOÝUÝ√ U¹UC� w???¼Ë Æ…d??D??O??�??�«Ë r??J??×??²??�« a¹—Uð vKŽ WOM³� UN²×� ¨W×O×� t??ÝU??Ý√ ¨œu?????łËË W??½u??M??O??�Ë l????�«ËË t³�½Ë lL²−*« UNM� v½UŽ ¨…U½UF*« p�– bFÐ rŁ ‰öI²Ýô« bFÐ ¨WOMÞu�« tÐU³Ý√ ¨WO�öÝù«Ë W¹—U�O�« V�M�« t�UJý√ dOG²ð ¨WOÝUOÝË WO�¹—Uð 5Ð ¨WKŠd*«  U½“«uð V�×Ð ¨tð«Ëœ√Ë WOÝUOÝ …«œ√ À«bײݫ Ë√ «b�²Ý« ¨Í—u²Ýb�« œU%ô« ¨—«d??Š_« ¨p¹bH�® w� WO½b� Ë√ ©…d??�U??F??*«Ë W??�U??�_«  UOFLł® wÝUOÝ UNMÞUÐ ¨U¼d¼Uþ  UOFL'«Ë ¨‰U³'« ¨‰uN��« ¨ÊU¹œu�« vKŽË r??Žb??�« w×½U� s??� …bOH²�*« ¨Èd??š√ ÊU??O??Š√ w??� Æ©W???�Ëb???�« r??N??Ý√— w½u½UI�« b??(« ¡«—Ë wH�²�« ÊuJ¹ W×� Ê√ u??¼ ‰U??J??ýù« ÆÍ—u??²??Ýb??�«Ë U¼œułË vKŽ ŸULłù«Ë U¹UCI�« tðU¼ l??�«u??�« Èu??²??�??� v??K??Ž U??L??N??¹“«u??¹ ô ‰ËR�� bŠ√ ö� ¨WO�ËR�LK� b¹b% s�Ë ¨œU??�??H??�«Ë œ«b??³??²??Ýô« l???�«Ë s??Ž „UM¼ ƉuN−*« vKŽ qFH�« ¡UM³½« rŁ v�≈ dOA¹ ô bO�Q²�« sJ� ¨q�UŠ —d{ ¨…«œ_« v??�≈ dOA¹ qÐ ¨qFH�« VŠU� bO�Q²�« ‰U×� ¨‰U??(« l??�«Ë `³B¹Ë ¨jI� 5J��« vKŽ W1d'« Ÿu�Ë bMŽ 5J��« Ê_ ¨U¾Oý d�H¹ ô «c¼ Ê√ l� rŁ s�Ë ÆÂd??'« l??�Ë√ s� fO� Áb??ŠË dOA¹ bŠ√ ô Ê√ u¼ wzUNM�« "UM�U� ÆWO�ËR�*« qLײ¹ U� «bŠ√ Ê√ v�≈ t??ðU??¼ ¡U????H????šù«Ë w??K??−??²??�« W??³??F??� tO� ÂuIð ¨RÞ«u²�« s� UŽu½ nAJð —«d�ù« w� U¼—«ËœQÐ WOÝUO��« V�M�«

rÝœ Y×Ð Ÿu??�u??� Y׳�« «c??¼ V²�√ Wł“UD�« rKF�« aÐUD� s� Y¹bŠ Íb??¹ 5Ð ÷d*« «c¼ W×�UJ* …b¹bł WO−Oð«d²Ý« sŽ bŠ«Ë q� œbN¹ Íc�« ÷d*« «c¼ sŽ ÆqOÐu�« Æ U³łË vKŽ t�ËUMð√ ·uÝ ¨UMO� t??F?�Ë t??ðu??� w??M? F? ¹ V??K? I? �« ¡U??A? ²? Š« «cN� ÷dF� UM� b??Š«Ë q� ÆÊU�½ù«  u� sJ�Ë ¨s��« tÐ ÂbIð «–≈ WIŽUB�« WÐU�ù« Ë√ UM¼«Ë U�Oý U½bŠ√ `³B¹ Ê√ UÞdý fO� »UA�« v²Š »dC¹ t½√ p�– ¨¡UDLý «“u−Ž w²łË“ l� qBŠ UL� ° UE( w�  uLO� w� UMð—œUž w²�« ¨tK�« UNLŠ— ¨bOFÝ vKO� ÆŸ«œË WLK� ÊËbÐ «bM� ö� ∫m??O? K? Ð d??O?³?F?ð 5??ÝU??¹ …—u?? ?Ý w??� ÆÊuFłd¹ rNK¼√ v�≈ ôË WO�uð ÊuFOD²�¹ ‰UL'« WL� w� w¼Ë UM²�—U� bI� rF½ ”—U?? 9 ¨w??K? I? F? �« Z??C??M??�«Ë …—U?? C? ?M? ?�«Ë ôË ¨UN�UFÞ w� WOL(« bL²FðË ¨W{U¹d�« ÂuM�« W�dž w� UNF� X½U� Æ¡wý s� uJAð UÝuÐU�  √— UN½Q� ÆW??M? �¬ W??F?Ыd??�« UM²MЫ Uš«d� d×��« bMŽ W??M?�¬ Í√ XšdB� ÂËbI� U?? ½«–√ q??Ð U??Ýu??ÐU??� sJ¹ r??� Æ«b??¹b??ý ÂuI¹  u??*« o¹d� ÊU??� ¨rF½ Æ‚«d??H?�« WE( w� XDIÝ Æ…dOš_« W¹ezUM'«  U³Oðd²�UÐ ÍbÐ_« UNЗœ w� XC�Ë X�U� UL� WŽUÝ w²H�« UN³K� U�√ ¨nK)« v�≈  UH²�« ÊËb??Ð «c??¼ q??¼ Æt??K?�Q??¹ vK³�U� l??z«d??�« U??¼b??�?łË W²�R� WA¼ …dOB� …UO(« r� ô√ ø‰uIF� ◊U³{ s� Êu��Uł ‰«dM'« UNMŽ d³Ž UL� t²K¦� ¨WOJ¹d�_« WOK¼_« »d(« w� »uM'« Æ ô«dMłË WN�¬ Ê«uMFÐ œuO�u¼ ·dF¹ ô qðUI�« YO³)« ÷d??*« «c??¼ e??�«d??� v??K? Ž t??�u??−? ¼ ÊU?? ?� Ê≈Ë ¨s?? �? ?�« Ë√ sšb� i¹d� 5Ð Âœ¬ wMÐ s� nFC�« ‰Ëd²��uJ�«Ë ÍdJ��« qL×¹ dOB� s¹bÐ d�UMŽ UN½uL�¹ UNKJ� ¨‚U¼—ù«Ë jGC�«Ë ÆdD)« ¨WGC� b�'« w� Ê≈ ô√ ∫Y¹b(« w�  b�� «–≈Ë tK� b�'« `K� X×K� «–≈ ÆVKI�« w¼Ë ô√ ¨tK� b�'« b�� ¨UO�H½Ë U¹uCŽ ‚bB¹ ÂöJ�« «c??¼ q� o�b²¹ tM� ¨r�'« e�d� VKI�« Ê√ p�– WKzU¼ VOÐU½√ d³Ž Âb�« q� Ãd�¹ tM�Ë ¨Âb�« r¼√ sJ�Ë ¨©cm 2.5® UA½≈ U½UOŠ√ fOIð a{ w� W¹ËdðË …—«e??ž U¼d¦�√Ë 5¹«dA�« VKI�« ÍcGð w²�« WOłU²�« 5¹«dA�« w¼ Âb�« ¨tM� o�b²*« Âb�« lЗ VKI�« »dAO� ª «c�UÐ ‰Ëd²³�« lЗ ©r�UF�« VK�® UJ¹d�√ »dAð UL� ÆWOIOIŠ W½—UI� w¼Ë ¨w*UF�«

sŽ u??²??�¬ u??�U??Ð W??Ý—b??� Àb??×??²??ð ¨U¼bO�Ë l??� Âú??� WOK�«uð WOF{Ë VO−²�O� ¨U¼bO�Ë vKŽ Â_« UNO� q³IÔ?ð r−% »U³Ý_« s� V³�� sJ� ¨bO�u�« ¨t�√ ÂU−Š≈ bFÐ bO�u�« lł«d²O� ¨Â_« Â_« Èb� „dײð V½c�« dŽUA� Ê√ ô≈ «c¼ sŽ Vðd²¹ ƉU³�ù« ‰UŠ v�≈ œuF²� ©ÂU−Šù«Ø‰U³�ù«® wK�«u²�« „uK��« ¨Â_« „uKÝ dO�Hð sŽ bO�u�« e−Ž ô v??²??�Ë t??O??� V???žd???ðË Áb???¹d???ð v??²??� q�«u²�« „U³ð—« ‰UŠ ÈœR??� ÆÁb¹dð sŽ e−F�« ‰UŠË ¨Â_« „uKÝ ÷uLžË bO�u�« …—b� ÂbF� ¨ÂUBH�« u¼ rNH�« œ«b??{ú??� W??O??H??ÞU??F??�« …d??¹U??�??*« v??K??Ž wK�«u²�« „uK��« w� fJFMð w²�« l{Ë w� gOF�« tOKŽ ÷dHðË ¨Âú� Í√ b??¹b??% WÐuF� ¡«d???ł ¨w???¼«d???�≈ tOKŽ f??ÝR??¹ Ê√ wG³M¹ 5�uK��« Æt�QÐ t²�öŽ w¼ ÃËœe??????*« Á«d??????�ù« W??O??F??{Ë ¨wÐdG*« wÝUO��« qI(« w� UN�H½ UN�H½ d¹U�𠜫b{_« Ê√ U¼d¼UE� s� w� WЫdž ô ÆUNMOÐ U� w� s�U�²ðË WDK��« l�u� w� ÊuJð Ê√ ‰U−*« «c¼ ôË ¨r???J???(« ”—U?????9 ô√Ë r???J???(«Ë t³�M� wK�«u²�« „uK��« Ê√ WЫdž 5Ð ¨—UJ½ù«Ë ·«d²Žô« 5Ð sÞu²�¹ Æ“U−*«Ë WIOI(« 5Ð ¨‰u�ö�«Ë ‰uI�« œu??łË w??� ÂUBH�« ‰U??Š tO� Èb³²ð ¡wA�« —u??C??Š w??� ¨tCOI½Ë √b??³??*« ‰uI�« vKŽ ‰U³�ù« „uKÝ w� ¨tÐUOžË ÆtMŽ ÂU−Šù«Ë ‰uBŠ p??�– vKŽ b¼«uA�« s??� U¹UC� v??K??Ž ŸU???L???ł≈ t??³??ýË ‚U???H???ð«


‫فرنسيون يحولون «شيكاغو» إلى عمل مسرحي‬ ‫تقدم فرقة مسرحية فرنسية املسرحية الغنائية «وددت أن‬ ‫أك��ون مصري ًا» امل��أخ��وذة عن رواي��ة «شيكاغو» للكاتب املصري‬ ‫ع��الء األس��وان��ي‪ ،‬على مسرح اجلمهورية في القاهرة ومسرح‬ ‫سيد درويش في أوبرا اإلسكندرية‪.‬‬ ‫واختار املخرج جون لويس مارتينيلي تغيير اسم العرض‪،‬‬ ‫رغم حرصه الشديد على االلتزام بنص الرواية‪ ،‬معتبر ًا أن ما‬ ‫قدمه لها ليس إع��داد ًا مسرحي ًا وإمن��ا محاولة ملقاربة الرواية‬ ‫مسرحي ًا بالدمج ب��ن التمثيل واحل��ك��ي‪.‬وق��ال‪« :‬كنت ومازلت‬ ‫ف��خ��ور ًا مبالين املصرين ال��ذي��ن ن��زل��وا امل��ي��ادي��ن ودف��ع��وا ثمن‬ ‫التغيير واملطالبة بحقوق إنسانية تتشارك فيها شعوب العالم‬ ‫في البحث عن احل��ري��ة»‪ ،‬مضيف ًا أن العمل على نصوص عالء‬ ‫األسواني كان الطريقة املثلى للتذكير بأن املسرح يجب أن يظل‬ ‫دوم ًا في قلب احلدث وصدى لصوت البشر حول العالم ‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1904 :‬اخلميس ‪2012/11/08‬‬

‫نقد الفكر‬ ‫اجلاهز‬ ‫في العالم‬ ‫العربي‬

‫انطالق معرض الشارقة الدولي للكتاب‬

‫في المكتبات‬ ‫والهوية على تقاليد االنفتاح والتعدد واآلخر‪ ،‬وفي اإلعام حني‬ ‫تسود الغوغائية والثرثرة‪ ،‬ويصبح الشكل هو املضمون‪ ،‬وتطغى‬ ‫عناصر الدعاية واإلعان واإلثارة على ما عداها من عناصر‬ ‫العقانية‪ .‬أما في املجال السياسي فيظهر الفكر اجلاهز حني‬ ‫تتحول السياسة إلى لعبة ميكافيلية أو آلية الحتكار السلطة‬ ‫باسم العصبية أو القومية أو اإلثنية أو الطبقة ‪.‬‬ ‫ويناقش الكاتب عبر فصول الكتاب قضايا تتعلق بالتاريخ‬ ‫وعاقته باحلقيقة والتأويل‪ ،‬وبالواقع وعاقته بالفكر‪ ،‬وباحلقيقة‬ ‫وعاقتها بالعدالة‪ ،‬وبالسياسة وعاقتها بأساليب االنتقال‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬وباحلضارة وعاقتها بالهوية والثقافة‪ ،‬وباألخاق‬ ‫وعاقتها بالقيم‪ ،‬مستشهدا مبفكرين من الغرب والشرق‪ ،‬من‬ ‫أمثال إدغار موران‪ ،‬عبد الله العروي‪ ،‬هيجل‪ ،‬هنري لوفيغر‪،‬‬ ‫أرنست رينان‪ ،‬محمد مجتهد شبستري‪ ،‬جيل دولوز‪ ،‬إميانويل‬ ‫كانط‪ ،‬وكارل ماركس‪.‬‬

‫يشير ك�ت��اب «ن�ق��د ال�ف�ك��ر اجل��اه��ز‪ ،‬أسئلة‬ ‫اح في الوطن العربي»‪ ،‬عن دار‬ ‫الثورة واإلص��اح‬ ‫ف في اجلزائر‪ ،‬حملمد بهضوض إلى أن‬ ‫االختاف‬ ‫الفكر اجلاهز ما فتئ ينتشر في العالم‪ ،‬يعتمد‬ ‫على الرأي واملزاج‪ ،‬ويرى األشياء بشكل معياري‬ ‫أو م��ان��وي‪ ،‬وي �ق��دم ح �ل��و ًال ج��اه��زة ل�ك��ل مشاكل‬ ‫العالم‪ ،‬بعيد ًا ع��ن احملاكمات املنطقية والطرق‬ ‫العقلية في التفكير واالستنتاج ‪.‬‬ ‫ويوجه الكاتب نقد ًا ج��ذري� ًا للفكر اجلاهز‬ ‫ونظرياته‪ ،‬ومن جتلياته القراءة الرسمية للنص‬ ‫ب��دل ال �ق��راءة اإلن�س��ان�ي��ة‪ ،‬وتغليب ال �ش��رع على‬ ‫الواقع‪ ،‬واألحادية على التعددية‪ .‬كما يتجلى في‬ ‫االقتصاد حني يصبح امل��ال هو كل ش��يء‪ ،‬وفي‬ ‫احلقل االجتماعي ح��ني تسود تقاليد اجلماعة‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪10‬‬

‫ذهب الباحث العراقي عبد اجلبار الرفاعي إلى القول بأن حاجة اإلنسان إلى املقدس أبدية‪ ،‬مضيفا أنه كما أن احلياة ال تطاق من دون مقدس كذلك ال تطاق حينما تتسع حدود املقدس‬ ‫فتبتلع كل ما هو دنيوي وتخلع على كل ما هو دنيوي لباسا دينيا‪.‬‬

‫في كتاب لباحث عراقي عن عالقة اإلنسان بالمقدس‬

‫أندريه مالرو ‪ :‬القرن احلادي والعشرون سيكون روحيا أو دينيا أو لن يكون‬ ‫املساء‬

‫أوض����ح ال��ب��اح��ث ال��ع��راق��ي عبد‬ ‫اجل����ب����ار ال����رف����اع����ي ف����ي كتاب‬ ‫ل��ه حت��ت ع��ن��وان «إن��ق��اذ النزعة‬ ‫اإلنسانية في الدين» الصادر عن‬ ‫الدار العربية للعلوم ناشرون في‬ ‫ب��ي��روت وم��رك��ز دراس���ات فلسفة‬ ‫الدين بأن نصيب التأليف في‬ ‫األخالق ظل هو األقل في مستوى‬ ‫الدارسات والبحوث‪ ،‬ويقول في‬ ‫هذا اإلطار ‪« :‬ظل نصيب التأليف‬ ‫ف��ي األخ����الق ه��و األق����ل مقارنة‬ ‫ب��غ��ي��ره م���ن امل���ع���ارف والفنون‬ ‫ف���ي ت��راث��ن��ا امل�����دون بالعربية‪،‬‬ ‫ف��ح��ن ن��راج��ع «ال��ف��ه��رس��ت» البن‬ ‫ال��ن��دمي وم��ا ت��اله م��ن فهرستات‬ ‫وم��راج��ع ببليوغرافية‪ ،‬اهتمت‬ ‫باستقراء وتصنيف الكتب‪ ،‬جند‬ ‫التفسير وعلوم القرآن واحلديث‬ ‫والشريعة واللغة العربية وآدابها‬ ‫وعلم الكالم والفلسفة واملنطق‬ ‫وغيرها احتلت حيزا واسعا من‬ ‫ع��ن��اوي��ن امل��ؤل��ف��ات امل��ذك��ورة في‬ ‫تلك املراجع‪ ،‬بينما ال نعثر على‬ ‫م��دون��ات مستقلة تعالج البحث‬ ‫النظري في األخالق أو الفلسفة‬ ‫األخالقية في الفترة املبكرة من‬ ‫عصر التدوين»‪.‬‬ ‫والحظ الرفاعي أن أبرز احملاوالت‬ ‫احلديثة واملعاصرة في هذا الباب‬ ‫هي رسالة قدمها محمد عبد الله‬ ‫دراز جلامعة السوربون بباريس‬ ‫سنة ‪ 1947‬بعنوان ‪Lamorala‬‬ ‫‪( du koran‬أخالق القرآن) لنيل‬ ‫شهادة الدكتوراة‪ ،‬وترجمت إلى‬ ‫العربية باسم «دستور األخالق‬ ‫ف���ي ال����ق����رآن»‪ .‬وق���د حت��ك��م��ت في‬ ‫رؤيته ل���«أخ��الق ال��ق��رآن» قضايا‬ ‫مرجعيتها األخ����الق الكانتية‪،‬‬ ‫والتي محورها فكرة «الواجب»‬ ‫أو «اإللزام األخالقي» أو «القانون‬ ‫األخ���الق���ي»‪ .‬وب��ذل��ك الت��غ��دو هذه‬ ‫ال��رس��ال��ة س���وى م��س��ع��ى ملعيار‬ ‫القضايا األخ��الق��ي��ة‪ /‬احلقوقية‬ ‫امل���ع���اص���رة ل��ل��م��ؤل��ف ف���ي ضوء‬ ‫القرآن‪ ،‬وليست مسعى لصياغة‬ ‫«أخالق القرآن» ‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف ب��أن��ه ف��ي س��ن��ة ‪2000‬‬

‫انطلق أول أمس معرض الشارقة الدولي‬ ‫للكتاب‪ ،‬الذي يستضيف في هذه الدورة مصر‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره��ا ض��ي��ف ش����رف‪ .‬وي��ش��ك��ل معرض‬ ‫ال��ش��ارق��ة للكتاب احتفالية ثقافية كبيرة‪،‬‬ ‫ي��ح��ض��ره��ا ك��ب��ار امل��ب��دع��ن وال��ك��ت��اب العرب‬ ‫واألج��ان��ب‪ ،‬ويخصص ف��ي ك��ل دورة محورا‬ ‫خاصا‪.‬‬ ‫وي��ت��ي��ح امل��ع��رض ل����دور ال��ن��ش��ر العربية‬ ‫والعاملية االستفادة من اخلدمات املقدمة‪ ،‬ومن‬ ‫بينها ال��ش��راء الرسمي ملعروضات الكتب‪،‬‬ ‫حيث تتكلف حكومة الشارقة باقتناء أكثر من‬ ‫مليون دره��م من الكتب سنويا توزعها على‬ ‫املكتبات واجلامعات التابعة لها‪.‬‬

‫أص��در الدكتور طه عبد الرحمن‬ ‫«س������ؤال األخ��������الق»‪ .‬وه����و كما‬ ‫يتحدث عنوانه الشارح «مساهمة‬ ‫ف���ي ال��ن��ق��د األخ���الق���ي للحداثة‬ ‫الغربية»‪ .‬وبالرغم من استعانة‬ ‫املؤلف مبعطيات الفكر الغربي‬ ‫وتوظيفه ألدواته املنهجية‪ ،‬مثلما‬ ‫ي��ف��ع��ل ف���ي ج��م��ي��ع أع��م��ال��ه‪ ،‬غير‬ ‫أن يتسلح ب��رؤي��ة إيديولوجية‬ ‫سلفية متحيزة‪ ،‬تستعير خطاب‬ ‫تيارات ما بعد احلداثة املناهضة‬ ‫للعقالنية وال��ت��ن��وي��ر‪ ،‬وحترص‬ ‫على اصطناع ص��ورة ممسوخة‬ ‫مجتزأة زائفة للحداثة‪ ،‬وحتاول‬ ‫تنزيه ال���ذات‪ ،‬وتبجيل املاضي‬ ‫بتمامه‪ ،‬ورؤية التراث من منظور‬ ‫روم��ان��س��ي ح��ال��م‪ ،‬واع��ت��ب��ار كل‬ ‫شيء فيه جميال منزها‪ ،‬ومضيئا‬ ‫ساطعا‪.‬‬ ‫وف���ي ح��دي��ث��ه ع��ن ال��دي��ن ق���ال إن‬ ‫«اإلن��س��ان ك��ائ��ن م��ت��دي��ن‪ ،‬فالدين‬ ‫ظ��اه��رة واك��ب��ت ت��اري��خ البشرية‬ ‫منذ وجودها على سطح األرض‪،‬‬ ‫واإلن����س����ان ك���ائ���ن م��ت��دي��ن‪ ،‬وإن‬ ‫ت��ب��اي��ن��ت ت��ع��ب��ي��رات��ه ع���ن تدينه‪،‬‬ ‫واختلفت جتليات ومظاهر الدين‬ ‫ف��ي حياته»‪ .‬وأش���ار امل��ؤل��ف إلى‬ ‫أن طائفة من الفالسفة واملفكرين‬ ‫ت��ن��ب��ؤوا بانحسار تأثير الدين‬ ‫ك��ع��ام��ل م��ح��رك ل��ل��ح��ي��اة‪ ،‬ورمبا‬ ‫زواله نهائيا بعد دخول اإلنسان‬ ‫عصر ال��ع��ل��م‪ ،‬واك��ت��ش��اف��ه الكثير‬ ‫م��ن ق��وان��ن الطبيعة‪ ،‬وتفسيره‬ ‫ملا ك��ان يحسبه أس��رارا وألغازا‬ ‫تستعصي على العقل‪ ،‬إال «أننا‬ ‫نشاهد عودة للمقدس‪ ،‬وانبعاثا‬ ‫للعامل الديني‪ ،‬ف��ي املجتمعات‬ ‫ال��ص��ن��اع��ي��ة ال��ت��ي دخ��ل��ت عصر‬ ‫العلم منذ فترة طويلة» يضيف‬ ‫الرفاعي‪.‬‬ ‫وأوض��ح املؤلف بأن املجتمعات‬ ‫الغربية «ال��ت��ي عملت منذ فترة‬ ‫طويلة على نفي الدين وتعبيراته‬ ‫م��ن ع��امل��ه��ا ل��م تستطع اجتثاث‬ ‫رموزه املكتظة بها القالئد واحللي‬ ‫واأللبسة والتماثيل واللوحات‬ ‫ال��ف��ن��ي��ة واألش�����ك�����ال وال����رس����وم‬ ‫امل��ع��م��اري��ة ل��ل��م��ب��ان��ي‪ .‬وم����ا زال‬ ‫الشعر والنثر والفلسفة وغيرها‬

‫من املعارف اإلنسانية تستخدم‬ ‫مصطلحات ميتافيزيقية وألفاظا‬ ‫حت��ي��ل إل���ى ميثولوجيا وأفكار‬ ‫م��ق��دس��ة»‪ .‬والح���ظ أن��ه «ح��ت��ى لو‬ ‫تعمد شخص استبعادها فإنها‬ ‫تبقى م��ض��م��رة وال ت��خ��ت��ف��ي‪ ،‬بل‬ ‫يستبطنها قلمه أو لسانه عبر‬ ‫استبدالها بألفاظ ال حتيل إلى‬ ‫تلك املضامن مباشرة لكنها تظل‬ ‫كامنة مستترة فيها» ‪.‬‬ ‫وأضاف املؤلف موضحا «ورمبا‬

‫ال تعثر على فيلسوف أو مفكر‬ ‫أو أدي��ب أو فنان أو مصلح في‬ ‫التاريخ القريب للغرب لم يشتغل‬ ‫على ت��أوي��ل ال��ن��ص��وص املقدسة‬ ‫واستنطاقها إثباتا أو نفيا‪ .‬ومن‬ ‫ال��ن��ادر أن جن��د إن��ت��اج��ا معرفيا‬ ‫أو إبداعيا لم يقارب موضوعة‬ ‫امليتافيزيقيا وم��ا تشي ب��ه من‬ ‫م���ق���والت أو ي��ق��ف م��ن��ه��ا موقفا‬ ‫م��ح��اي��دا م��ن دون أن ي��غ��ور في‬ ‫م��دي��ات��ه��ا وي��س��ع��ى لتفسيرها‬

‫مجموعة «تايافا» تقتفي خطى إزنزارن في ألبومها األول‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫حتمل ع��ن��وان «أمن��واي��س»‪ ،‬فتتحدث‬ ‫ع��ن قيمة الصبر م��ص��ورة ذل��ك باملاء‬ ‫امل��ت��دف��ق‪ ،‬ال���ذي ال ت���رده العقبات وال‬ ‫تقف في وجهه التحديات‪ .‬أما أغنية‬ ‫«تاوسنا» فتتحدث كلماتها عن أصالة‬ ‫اللغة األمازيغية وارتباطها باألرض‪.‬‬ ‫مدة الشريط حوالي ‪ 40‬دقيقة‪.‬‬ ‫امل��ج��م��وع��ة ت��أس��س��ت ح��دي��ث��ا وتضم‬ ‫أرب��ع��ة أف���راد‪ ،‬وه��ي تسير على خطة‬ ‫مجموعة إزن��زارن من خالل تعاملها‬ ‫مع األغنية املتلزمة بقضايا املجتمع‬ ‫وال��ق��ي��م ال��س��ائ��دة‪ .‬وق���د مت تسجيل‬ ‫شريطها الغنائي بنفس األستوديو‬ ‫ال���ذي سجلت ب��ه مجموعة إزن����زارن‬ ‫شريطها األخير «أكال»‪.‬‬

‫أص���درت مجموعة «ت��اي��اف��ا» ألبومها‬ ‫األول‪ ،‬الذي يحمل عنوان «تيدرفيت»‪،‬‬ ‫ال��ذي يعني احل��ري��ة‪ .‬ويضم الشريط‬ ‫سبع مقطوعات‪ ،‬كتب كلمات بعضها‬ ‫محمد احلنفي شاعر مجموعة إزنزارن‬ ‫وك���ذا م���والي إب��راه��ي��م الطالبي أحد‬ ‫أع��م��دة إن���زن���زارن‪ .‬تتحدث املقطوعة‬ ‫األول����ى ع��ن احل��ري��ة وت��س��ت��ن��ك��ر حال‬ ‫امل��ن��ح��ن ع��ل��ى ال����دوام‪ ،‬وب���أن احلرية‬ ‫ال تنبتها األرض‪ ،‬ب��ل ش��ع��ور يركب‬ ‫صاحبه ومينعه من العيش في الذل‬ ‫واملهانة‪ .‬أما املقطوعة الثانية‪ ،‬التي‬

‫وتبريرها أو تفكيكها وتقويضها‪.‬‬ ‫بل إن اشهر املفكرين املناهضن‬ ‫للدين اتخذت الظواهر الدينية‬ ‫مساحة هامة من كتاباته وشدد‬ ‫على أن حترير األرض يبدأ من‬ ‫حترير السماء»‪.‬‬ ‫وأض��اف أن التدليل على ه��ذا ال‬ ‫يتطلب سوى إلقاء نظرة عاجلة‬ ‫ع��ل��ى ال��ف��ك��ر ال���غ���رب���ي احلديث‬ ‫واملعاصر ليتضح مدى انشغاله‬ ‫بكل ما يرتبط بالظواهر الدينية‬ ‫واالس�������ت�������غ�������راق‬ ‫ف����ي تأويلها‬ ‫وف���ه���م���ه���ا من‬ ‫مداخل متنوعة‬ ‫«ف���ت���ارة جتري‬ ‫م����ق����ارب����ت����ه����ا‬ ‫أ نثر بو لو جيا‬ ‫ف�������������������������������������ي‬ ‫أنثروبولوجيا‬ ‫ال��دي��ن وأخ���رى‬ ‫سو سيو لو جيا‬ ‫في علم اجتماع‬ ‫ال���دي���ن وثالثة‬ ‫سيكو لو جيا‬ ‫ف���ي ع��ل��م نفس‬ ‫ال��دي��ن ورابعة‬ ‫ل������س������ان������ي������ا‬ ‫ودالل�����ي�����ا في‬ ‫الهرمنيوطيقا‬ ‫وال���س���م���ن���ط���ق���ا‬ ‫الدينية‪ ..‬الخ»‪.‬‬ ‫والح����ظ ال��ب��اح��ث ال��ع��راق��ي بأن‬ ‫ال��ع��ل��وم اإلن��س��ان��ي��ة ال��راه��ن��ة ال‬ ‫تكف عن اجتراح قنوات ومسالك‬ ‫ج��دي��دة ل��دراس��ة متثالت املقدس‬ ‫في الوعي والسلوك وما يفيض‬ ‫ب��ه وي��ض��م��ره ال��الوع��ي اجلمعي‬ ‫والفردي من اإللهام واالنكشاف‬ ‫واإلش�����راق وال��ش��ه��ود واالحت���اد‬ ‫وال���وح���دة واجل���ذب���ة والرعشة‬ ‫والسكرة والنشوة والصحوة‪،‬‬ ‫وغيرها من احل��االت والتجارب‬ ‫ال��روح��ي��ة‪ .‬أم���ا ب��ح��ث و حتليل‬ ‫أث����ر ال���دي���ن ك��ع��ام��ل ف���ع���ال في‬ ‫احلياة السياسية واالجتماعية‬ ‫واالق��ت��ص��ادي��ة وال��ث��ق��اف��ي��ة فهو‬ ‫أح��د أه��م مشاغل ورش البحث‬ ‫ومختبرات العلوم االجتماعية‬

‫ويضيف بأن حاجة اإلنسان إلى‬ ‫الدين تنبثق من أعماقه‪ ،‬وحتى‬ ‫ل��و اجتاحت بعض املجتمعات‬ ‫ج��ائ��ح��ة ت��ن��اه��ض ال���دي���ن وما‬ ‫ي��ت��ص��ل ب����ه‪ ،‬ف��إن��ه��ا س���رع���ان ما‬ ‫ت��ض��م��ح��ل وت����ع����اود الظواهر‬ ‫ال��دي��ن��ي��ة ح��ض��وره��ا األب����دي من‬ ‫جديد‪ ،‬ورمبا بفاعلية وضراوة‪.‬‬ ‫ففي القرن التاسع عشر حتدث‬ ‫ف��وي��رب��اخ‪ ،‬وم���ارك���س‪ ،‬ونيتشه‪،‬‬ ‫وغيرهم‪ ،‬عن غياب «اإلله»‪ ،‬حسب‬ ‫ت����ع����ب����ي����ر ن��ي��ت��ش��ه‪ ،‬لنفسه‪،‬‬ ‫ف��ع��اد اإلميان‬ ‫ب��������ه ي���ت���س���ع‬ ‫مب��رور األيام‪،‬‬ ‫وحت�����ق�����ق ما‬ ‫ق���ال���ه أندريه‬ ‫م�����ال�����رو‪« :‬إن‬ ‫القرن احلادي‬ ‫وال����ع����ش����ري����ن‬ ‫س������وف يكون‬ ‫روح�������ي�������ا أو‬ ‫دينيا‪ ،‬أو إنه‬ ‫ل����ن ي����ك����ون» ‪.‬‬ ‫ص���ح���ي���ح أن���ه‬ ‫م������������ات من���ط‬ ‫ال������ت������ص������ور‬ ‫ا لقر و سطي‬ ‫������إل�������������ه‪،‬‬ ‫ل�������������إل‬ ‫وت����ش����ك����ل����ت‬ ‫ص����ورة بديلة‬ ‫ع��ن��ه‪ .‬أم��ا ال��ل��ه تعالى ف��إن��ه حي‬ ‫المي�����وت‪ ،‬وه����و ظ��اه��ر م���ا غاب‬ ‫ق��ط‪ ،‬وإن كانت أنحاء تصورات‬ ‫اإلنسان عنه متوت وتغيب‪ ،‬لتحل‬ ‫بدال عنها تصورات أخرى‪.‬‬ ‫ومادامت حياة اإلنسان تفضي‬ ‫إلى املوت‪ ،‬واإلنسان كائن يتوق‬ ‫للخلود وينشد األبدية بطبيعته‪،‬‬ ‫فال ميكن أن يصل إلى اليوم الذي‬ ‫يستغني فيه عن الدين‪ ،‬ذلك «أن‬ ‫كل مجتمع بشري ميثل في نهاية‬ ‫التحليل جمعية ُأناس يتحالفون‬ ‫م��ع��ا جت���اه امل����وت‪ ،‬وت��ك��ون قوة‬ ‫الدين رهينة ملصداقية الرايات‬ ‫ن أي���دي البشر‬ ‫ال��ت��ي يضعها ب��ن‬ ‫ع����ن����دم����ا ي�����واج�����ه�����ون امل�������وت‪،‬‬ ‫أو على األصح بينما يتسابقون‬ ‫نحوه»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫صالح بوسريف*‬

‫في َغفْلَة من الغابة‪ ،‬وخارجها‬ ‫َّ‬ ‫«املوشح»‪ ،‬إلى أن محمد بن اجلهم كان‬ ‫ُيشير املرزباني‪ ،‬في‬ ‫َ‬ ‫اختالف أبي متام‪ ،‬وما كان يسعى إليه من‬ ‫أول من أدرك‬ ‫َّ‬ ‫حال»‪ ،‬وهو في بداية الطريق‪ .‬يقول بن اجلهم ُم ِ‬ ‫خاطب ًا‬ ‫ُ‬ ‫«م ٍ‬ ‫العباس بن خالد البرمكي‪ ،‬بعد أن سمع شعر أبي متام ‪:‬‬ ‫َ‬ ‫‪»،‬إنْ‬ ‫عاش هذا َل َي ْخ ُر َج َّن شاعر ًا «فهو» يغوص على املعاني‬ ‫الدقاق ورمبا وقع من ش َّدة غوصه على ُ‬ ‫احملال»‪ .‬وهو ما كان‬ ‫ِّ‬ ‫قاله له إسحاق بن إبراهيم املوصلي‪« :‬يا فتي! ما َ‬ ‫أش َّد ما‬ ‫َت َّتكِ ي ُء على نفسك»‪ ،‬وهو يعني أنه ال يس ُلك َم ْس َل َك ُّ‬ ‫الشعرا َء‬ ‫َق ْب َله‪ ،‬وإمنا َي ْستَقِ ي من نفسه »»‬ ‫أو ًال‪ ،‬إل��ى اهتمام «ال��ن��ق��د» بالكتابات‬ ‫ف��ي ه��ذا م��ا ُيشير‪َّ ،‬‬ ‫اجل� ِ ّ�د َي��ة‪ ،‬ومب��ا كانت ُ َ‬ ‫مت ِ ّث ُله من أف��ق شعري جديد‪ .‬ال يهم‬ ‫ِ‬ ‫أول الطريق‪ ،‬بقدر ما كان‬ ‫أن يكون الشاعر شاب ًا‪ ،‬أو في َّ‬ ‫النص‪ ،‬أو «الكالم»‪ ،‬هو ما يذهب إليه «الناقد»‪ ،‬باعتباره‬ ‫َوعْ د ًا باإلضافة‪ ،‬وبطريق‪ ،‬رمبا ستكون غير ما أ ِل َفه الناس‪،‬‬ ‫يتحولون إلى عائق‬ ‫وما هو سائد في كتابة «الشيوخ»‪ ،‬ممن‬ ‫َّ‬ ‫َّ‬ ‫والطارئ‪ ،‬أو املُ ْس َت ْحدَث‪ ،‬مما لم يكن‬ ‫في اكتشاف اجلديد‬ ‫معروف ًا‪.‬‬ ‫ثاني ًا‪ ،‬هذه «الشهادة» تعكس معرفة ال ُّن َّقاد‪ ،‬بسابق ِ ّ‬ ‫الشعر‬ ‫وبالحقه‪ ،‬أعني‪ ،‬معرفتهم بجماليات ِ ّ‬ ‫الشعر‪ ،‬ومبا فيه من‬ ‫ِّ‬ ‫وخصوصيات‪ ،‬مما‬ ‫ابتداع‪،‬‬ ‫سيؤهل الناق َد ملعرفة ما في‬ ‫ٍ‬ ‫شعر هذا «الفتى»‪ ،‬واملقصود هنا هو أبو متام في بداياته‪،‬‬ ‫من َخ ْر ٍق ملألوف ِ ّ‬ ‫الشعر‪ِ ،‬‬ ‫مما‬ ‫وملا سيكون َمذهب ًا في اللغة ِ َّ‬ ‫اس َت ْن َك َره اللغويون والبالغيون‪ ،‬حتديد ًا‪ ،‬كون ما أتى به هذا‬ ‫ْ‬ ‫«الفتى» هو َخ ْرق لعالقة اللفظة مبا ُت َع ِ ّبر عنه‪ ،‬أو َت ْبعِ ي ٌد‪،‬‬ ‫في العالقة‪ ،‬بن ال َّدال واملدلول‪ ،‬وفق ما كان يفعله غيره من‬ ‫ُّ‬ ‫الشعراء السابقن عليه‪.‬‬ ‫لم يكن النقد يقبل أن «ي َّتكِ ئ» َّ‬ ‫الش ِاعر «على نفسه»‪ ،‬ألن ما كان‬ ‫قائم ًا‪ ،‬يكفي لقول ِ ّ‬ ‫الشعر‪ ،‬وللتعبير عن املعاني «املطروحة»‪.‬‬ ‫كل خروج‪َ ،‬‬ ‫«محال»‪ ،‬مبا تعنيه الكلمة‬ ‫وخ ْرق‪ ،‬وابتداع‪ ،‬هو ُ‬ ‫من رفض لهذا املعنى الذي ال يقبله «كالم العرب»‪.‬‬ ‫ف��ي ه��ذه الشهادة م��ا يكفي لفضح سطحية النقد اليوم‪،‬‬ ‫وسطحية كثير من النقاد الذين ال يعرفون التاريخ اجلمالي‬ ‫للغة العربية من جهة‪ ،‬وهو تاريخ اللغة‪ ،‬في النص‪ ،‬سواء‬ ‫كان شعر ًا أم نثر ًا‪ ،‬وليست عربية املعاجم‪ ،‬ومجامع اللغة‬ ‫العربية‪ ،‬وهي أيض ًا فضح لعجز هؤالء النقاد عن اختبار‬ ‫«محال» النصوص اجلديدة‪ ،‬نصوص هؤالء الفتيان الذين‬ ‫ُ‬ ‫يكتبون ال��ي��وم‪ ،‬بغض النظر ع��ن ال��س��ن أو االن��ت��م��اء‪ ،‬أو‬ ‫أي نوع من االنتسابات التي باتت اليوم ُتسيء ِ ّ‬ ‫للشعر‪،‬‬ ‫وت��ف��رض ُ‬ ‫ِّ‬ ‫بالشعر‪ ،‬ألن م��ا يكتبونه‬ ‫«ش��ع��راء»ال عالقة لهم‬ ‫«محال»‪ ،‬وال ِ ّ‬ ‫اتكاء على النفس‪ ،‬بتعبير إبراهيم‬ ‫ليس فيه ُ‬ ‫املوصلي‪.‬‬ ‫النقد‪ ،‬نق ٌد‪ ،‬مبا يكتشفه من ُمحال‪ ،‬ومبا يكتشفه من نصوص‬ ‫ومتجيد‪ ،‬دون‬ ‫ج��دي��دة‪ ،‬عميقة‪ ،‬وليس مبا فيه من إط��راء‬ ‫ٍ‬ ‫متييز‪ ،‬أو معرفة مبا يختزنه ِ ّ‬ ‫الشعر‪ ،‬في ذاته من استثناء‪،‬‬ ‫وإضافات‪ ،‬اختبا ُرها‪ ،‬يقتضي‪ ،‬معرفة هذا التاريخ اجلمالي‬ ‫للعربية‪ ،‬الذي هو معرفة بنثر العربية وشعرها‪ ،‬في قدمي‬ ‫الكتابة وحديثها‪.‬‬ ‫أن يصير النقد تكريس ًا لالبتذال‪ ،‬ووض��ع الشخوص في‬ ‫مرتبة أعلى من النصوص‪ ،‬هذا ما ال صل َة له‪ ،‬ال بالنقد‪ ،‬وال‬ ‫باملعرفة ِ ّ‬ ‫الشعرية التي‪ ،‬كانت دائم ًا‪ ،‬شجر ًا ينمو في َغ ْف َل ٍة‬ ‫من الغابة‪ ،‬ورمبا خارجها‪.‬‬ ‫* شاعر‬

‫ندوة عن السلطان محمد بن يوسف في الريصاني‬ ‫املساء‬ ‫ت��ن��ظ��م وزارة ال����ث��ق��اف��ة الندوة‬ ‫االف��ت��ت��اح��ي��ة ل��ف��ع��ال��ي��ات ال���دورة‬ ‫ال����س����اب����ع����ة ع�����ش�����رة جلامعة‬ ‫م�������والي ع���ل���ي ال����ش����ري����ف‪ ،‬في‬ ‫م����وض����وع»ال����س����ل����ط����ان سيدي‬ ‫محمد بن يوسف»‪ ،‬يوم اجلمعة‬ ‫‪ 16‬ن��ون��ب��ر مب��رك��ز ال���دراس���ات‬ ‫والبحوث العلوية بالريصاني‬ ‫وي��وم السبت ‪ 17‬نونبر بقاعة‬ ‫فلسطن بالرشيدية‪ ،‬مبشاركة‬ ‫نخبة م��ن الباحثن واملؤرخن‬ ‫وشخصيات من عالم الثقافة‪.‬‬

‫وي��ت��ض��م��ن اف���ت���ت���اح ال�����دورة‬ ‫أنشطة ثقافية تؤرخ جلانب من‬ ‫حياة املغفور له محمد اخلامس‪،‬‬ ‫حيث تشمل محاضرات ومعرضا‬ ‫للكتب وال���دراس���ات‪ ،‬ومعرضا‬ ‫للصور والوثائق واملستندات‪،‬‬ ‫وتقدمي أشرطة وثائقية‪.‬‬ ‫ي���ح���ض���ر ه�����ذه ال���������دورة وزي����ر‬ ‫الثقافة محمد أم��ن الصبيحي‬ ‫واملستشار امللكيعباس اجلراري‬ ‫وعضو أكادميية والدكتور عبد‬ ‫الهادي التازي عضو األكادميية‬ ‫وبهيجة سيمو مديرة الوثائق‬ ‫امللكية‬

‫«أحالم إنشتاين» من النظرية إلى الرواية‬ ‫حكيم عنكر‬ ‫إعداد‪-‬‬ ‫عثماني‬ ‫سميرة‬ ‫إعداد‪:‬‬

‫األصدقاء ت�‪���..‬ك����ون رواي��������ة غير‬ ‫رمب������ا‬ ‫مسبوقة تلك ال��ت��ي عكف فيها‬ ‫ال��ع��ال��م واألدي����ب األم��ري��ك��ي ألن‬ ‫اليتمان على كتابة ن��ص أدبي‬ ‫«ش�������ارح» ل��ل��ن��ظ��ري��ة النسبية‬ ‫أللبرت إنشتاين‪ ،‬إذ أخرجها من‬ ‫طابعها العلمي املعقد إلى مجال‬ ‫األدب وبالضبط ال��رواي��ة كفعل‬ ‫للمتخيل‪.‬‬ ‫لكن من الصدف اجلميلة أن‬ ‫يتم نقل وترجمة ه��ذه الرواية‬ ‫إل����ى ال��ل��غ��ة ال��ع��رب��ي��ة ع��ل��ى يد‬ ‫املترجم العراقي علي القاسمي‬ ‫املقيم ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬ال��ذي يعرفه‬ ‫القارئ العربي من خالل أعماله‬ ‫القصصية وت��رج��م��ات��ه األنيقة‬ ‫ل��روائ��ع ال��س��رد األمريكي‪.‬وفي‬ ‫حدود العلم‪ ،‬فإن هذه الترجمة‬

‫ل��ن��ص «أح�����الم إن��ش��ت��اي��ن» هي‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ب��ع��د ت��رج��م��ة أسامة‬ ‫إسبر‪.‬‬ ‫وف����ي ت���ق���دمي ج��م��ي��ل يشرح‬ ‫القاسمي الظروف واملصادفات‪،‬‬ ‫التي قادته إلى ترجمة هذا العمل‬ ‫األدبي املهم‪ ،‬الذي ميكن أن نقول‬ ‫عنه إنه ينتمي إلى مجال «اخليال‬ ‫ال��ع��ل��م��ي»‪ ،‬ك��م��ا ي��ش��رح املترجم‬ ‫الصعوبات واملشاق التي قابلته‬ ‫وه��و يعكف على إع���داد النص‬ ‫العربي لهذه الرواية انطالقا من‬ ‫األصل اإلجنليزي‪ ،‬وكان عليه أن‬ ‫يعود إلى تدقيقات واالستعانة‬ ‫ب��خ��ب��رات أص���دق���اء ومراجعن‬ ‫ومتخصصن‪.‬‬ ‫ص��در الكتاب ضمن سلسلة‬ ‫رواي�����ات ال���زم���ن‪ ،‬حت���ت عنوان‬ ‫«أح���الم إن��ش��ت��اي��ن» وه��و للعالم‬ ‫واألدي���ب األمريكي أ َل��ن اليتمن‪،‬‬

‫أس���ت���اذ ال���ف���ي���زي���اء النظرية‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني وال���ك���ت���اب���ة اإلب����داع����ي����ة في‬ ‫جامعة «أم آي تي» األمريكية‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬ ‫الشهيرة‪ ،‬وحققت هذه الرواية‬ ‫جناحا هائال‪ ،‬ولقيت إقبا ً‬ ‫ال‬ ‫عظيم ًا فترجمت إلى أكثر‬ ‫من ثالثن لغة في العا َلم‪.‬‬ ‫ت��ت��أل��ف ه���ذه الرواية‬ ‫من قصص قصيرة‪ ،‬تروي‬ ‫كل واح��دة منها حلما من‬ ‫أح�����الم أل���ب���رت إنشتاين‬ ‫صاحب النظرية النسبية‪،‬‬ ‫وتبسط‪ ،‬بأسلوبي شعري‬ ‫ج����م����ي����ل‪ ،‬م�����ح�����اور ه����ذه‬ ‫النظرية للقارئ املث ّقف‪.‬‬ ‫يتخيل الروائي عوالم‬ ‫م���ت���ع���ددة مم���ك���ن���ة طبق ًا‬ ‫ملفهوم الزمان لدى إنشتاين‪.‬‬ ‫ففي أحد هذه العوالم‪ ،‬يكون‬ ‫ال���زم���ان دائ���ري���ا‪ ،‬ف��ي��ع��ي��د فيه‬ ‫ال���ن���اس ح��ي��ات��ه��م وي���ك���ررون‬

‫جناحاتهم وإخفاقاتهم املرة‬ ‫تلو األخ���رى‪ .‬وف��ي ع��ا َل� ٍ�م آخر‪،‬‬ ‫يقف الزمان ساكنا في مركزه‪،‬‬ ‫ف��ي��ظ��ل األح����ب����اب متعانقن‪،‬‬ ‫واآلب����اء محتضنن أطفالهم‬ ‫دون ح���راك‪ ،‬وف��ي عالم ثالث‪،‬‬ ‫ت��ك��ون دورة ال���زم���ان سريعة‬ ‫جدا لدرجة أن حياة اإلنسان ال‬ ‫تزيد على يوم واحد‪ ،‬وفي عالم‬ ‫رابع‪ ،‬تكون دورة الزمان بطيئة‬ ‫جدا لدرجة أن الناس يعيشون‬ ‫إلى ما ال نهاية‪ ،‬وهكذا‪.‬‬ ‫ي���ق���ول ال���ش���اع���ر املصري‬ ‫امل��ع��روف حسن طلب عن هذه‬ ‫ال��رواي��ة‪ُ « :‬نقِ لت إل��ى العربية‬ ‫بأسلوب رشيق ولغة حية‪...‬‬ ‫فكما عكف على تأليفها عالم‬ ‫وأديب أمريكي‪ ،‬فقد توفر على‬ ‫ترجمتها باحث وأديب عربي‪،‬‬ ‫ف��أب��دع ف��ي ال��ن��ق��ل‪ ،‬ك��م��ا أبدع‬ ‫صاحب األصل»‪.‬‬


‫العدد‪1905 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/11/09‬‬

‫بروح رياضية‬ ‫طغى أداء احلكم هشام التيازي في‬ ‫نصف نهاية كأس العرش بني الوداد‬ ‫والرجاء البيضاويني على كل األحداث‪،‬‬ ‫وصار احلديث عن أخطاء احلكم أهم‬ ‫من النتيجة التي انتهت إليها املباراة‬ ‫نفسها‪.‬‬ ‫ورغم اجلدل ميكننا أن نقول إنه إذا‬ ‫كان من حق الوداد الدفاع عن مصاحله‪،‬‬ ‫ف���إن م��ن مصلحة ال��ك��رة امل��غ��رب��ي��ة أن‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مراقب الديربي يشكك‬ ‫في ضربة اجلزاء‬ ‫والهدف الثاني‬

‫تسعى اجلامعة إل��ى األخ��ذ بشكاوى‬ ‫ال����وداد على محمل اجل���د‪ ،‬وأن تبرر‬ ‫القرار الذي ستتخذه مببررات واقعية‪،‬‬ ‫بدل اختيار لغة الصمت‪ .‬ثم إنه كما‬ ‫يجب إط��اع اجلمهور على احلقيقة‬ ‫كاملة فإنه ال يجب زرع ثقافة اإلشاعة‬ ‫والتشكيك في نوايا األشخاص‪ ،‬دون‬ ‫االستناد إلى أدلة‪ ،‬فليس من مصلحة‬ ‫أحد أن ال يكون هناك عقاء بيننا‪.‬‬

‫أوزين‪ :‬لست وداديا وال‬ ‫رجاويا وأشجع احتاد أزرو‬ ‫ق��ال امحمد أوزي��ن‪ ،‬وزي��ر الشباب والرياضة إنه‬ ‫ليس ودادي��ا وال رجاويا‪ ،‬وأوض��ح أوزي��ن في اتصال‬ ‫أج����راه م��ع «امل���س���اء» ردا ع��ل��ى اللقطة التلفزيونية‬ ‫التي أظهرته وهو يبتسم إثر تسجيل ال��وداد لهدف‬ ‫التقدم في مباراة الديربي أمام الرجاء بواسطة العبه‬ ‫الكونغولي فابريس أونداما‪ « ،‬أنا من عادتي أتفاعل‬ ‫مع األهداف‪ ،‬إذا مت إحرازها‪ ،‬وأن أبتسم إثر تسجيل‬ ‫ه��دف‪ ،‬فهذا ال يعني أنني ودادي‪ ،‬فقد تفاعلت أيضا‬ ‫مع أهداف الرجاء‪ ،‬واخلطأ الذي حدث هو أن كاميرات‬ ‫التلفزيون صوبت عدساتها نحوي بعد إحراز الوداد‬ ‫لهدفه‪ ،‬لكنها لم تفعل األمر نفسه عندما سجل فريق‬ ‫الرجاء أه��داف��ه»‪ .‬وتابع أوزي��ن‪ »:‬أنا من عشاق فريق‬ ‫احتاد أزرو‪ ،‬أما ال��وداد والرجاء فإنني أكن لهما كل‬ ‫االحترام مثلما هو احلال مع بقية الفرق املغربية»‪.‬‬

‫جمهور آسفي يطوي صفحة‬ ‫خالفه مع «األوملبيك»‬ ‫ط��وت جمعية عشاق أوملبيك آس�ف��ي‪ ،‬أح��د الفصائل‬ ‫املساندة للفريق العبدي‪ ،‬صفحة خالفها مع العبي ومدرب‬ ‫فريقهم عبد الهادي السكتيوي‪ ،‬بعد خالف دام عدة أشهر‬ ‫تخللته عدة وقفات احتجاجية وشعارات منددة بغياب األخير‬ ‫عن تداريب الفريق بدون مبرر‪ ،‬وشنآن وصل حد مقاطعة‬ ‫مباريات الفريق داخ��ل وخ��ارج آس�ف��ي‪ .‬وب��دأت إشارات‬ ‫الصلح أول أمس األربعاء خالل احلصة التدريبية‪ ،‬التي‬ ‫غاب عنها كرمي الدافي والسكتيوي مدرب الفريق‪ ،‬عندما‬ ‫حضر بعض مسؤولي اجلمعية إلى امللعب وأه��دوا باقات‬ ‫من ال��ورد إلى الالعبني‪ ،‬اعترافا منهم باملستوى «الكبير‬ ‫الذين أبانوا عنه في املباريات األخيرة التي توجها بثالثة‬ ‫انتصارات متتالية‪ ،‬خاصة مباراة الرجاء التي كان فيها‬ ‫الفريق قريب إلى الفوز‪ .‬وقال مصدر مقرب من اجلمعية‪،‬‬ ‫في اتصال أجرته معه «املساء» إن جمعية العشاق‪ ،‬قررت‬ ‫العودة إلى مدرجات املسيرة بعد خصام دام حوالي دورتني‬ ‫تزامنا مع مباراة رجاء بني مالل ووداد فاس‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫مقاطعة مباراته األخيرة أمام الرجاء الرياضي‪ ،‬علما أن‬ ‫اجلمعية اعتادت مرافقة األوملبيك في مباريات البيضاء كلما‬ ‫تعلق األمر مبواجهة الوداد أو الرجاء‪.‬‬

‫منتخب القاعة ينهار‬ ‫أمام إسبانيا‬

‫حسن البصري‬ ‫شكك تقرير مراقب مباراة ديربي الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ال���ذي ج��م��ع ال���رج���اء البيضاوي‬ ‫بغرميه التقليدي الوداد‪ ،‬برسم نصف نهائي‬ ‫ك���أس ال���ع���رش‪ ،‬وان��ت��ه��ى ل��ف��ائ��دة «اخلضر»‬ ‫بثاثة أه��داف ل��واح��د‪ ،‬في صاحية ضربة‬ ‫اجلزاء التي أعلن عنها احلكم الدولي هشام‬ ‫التيازي لفائدة الرجاء في الدقائق األخيرة من‬ ‫املباراة‪ ،‬ودعا في تقريره املوجه إلى املديرية‬ ‫الوطنية للتحكيم جلنة املراقبة عبر الفيديو‬ ‫إلى املزيد من التدقيق في ضربة اجلزاء التي‬ ‫نتجت عن سقوط الاعب حمزة بورزوق إثر‬ ‫ارتطامه بالاعب عبد الرحيم بنكجان عند‬ ‫مدخل مربع العمليات‪ ،‬واستند املراقب في‬

‫«األسود» يستعدون‬ ‫رسميا لـ»الكان»‬ ‫بجنوب إفريقيا‬ ‫الوداد يراسل‬ ‫اجلامعة لوضع»‬ ‫النقاط على احلروف»‬ ‫الدفاع اجلديدي يتهم‬ ‫مدير ملعب العبدي‬ ‫بتخريب أرضيته عمدا‬

‫حكمه على وضعيته داخ��ل امللعب‪ ،‬قائا‪:‬‬ ‫«امل��ك��ان ال��ذي أجلس فيه ال يؤهلني للحكم‬ ‫على ضربة اجل��زاء»‪ ،‬مشيرا إلى أن الهدف‬ ‫الثاني الذي سجله املهاجم الرجاوي ياسني‬ ‫الصاحلي كان فيه العب الرجاء في وضعية‬ ‫تسلل‪ ،‬فيما أوضح بأن إسقاط الاعب ذاته‬ ‫في معترك عمليات الوداد من طرف احلارس‬ ‫ن��ادر ملياغري يستحق ضربة ج��زاء لفائدة‬ ‫«اخلضر»‪.‬‬ ‫وأك���د عضو ف��ي م��دي��ري��ة التحكيم‪ ،‬بأن‬ ‫تقييم أداء احلكام من طرف مراقبي املباريات‬ ‫ال يجب أن يقتصر على واقعة م��ح��ددة‪ ،‬بل‬ ‫يجب أن يراعي أداءهم طيلة أطوار املباراة‪،‬‬ ‫وتابع‪»:‬التقييم ال يجب أن يركز على ضربة‬ ‫جزاء سليمة أو غير سليمة وال ميكن مناقشة‬

‫ال���ق���رارات ال��ت��ي ت��ن��درج ف��ي س��ي��اق السلطة‬ ‫التقديرية للحكم‪ ،‬وإع��ان��ه لضربة اجلزاء‬ ‫ل��ف��ائ��دة ال���رج���اء ت��ن��درج ف��ي ه���ذا السياق‪،‬‬ ‫فالتقييم يجب أن ي��رك��ز على ع��دة جوانب‬ ‫كشخصية احلكم انسجامه مع مساعديه»‪،‬‬ ‫وأض���اف امل����س��ؤول ب��أن احل��ك��م ال��ت��ي��ازي قد‬ ‫قدم إلى حدود الدقائق األخيرة من املباراة‬ ‫مردودا طيبا‪.‬‬ ‫وأسندت مديرية التحكيم للحكم السابق‬ ‫بحار مسؤولية مراقبة املواجهة‪ ،‬وهي املهمة‬ ‫ذاتها التي قام بها خال املباراة التي جمعت‬ ‫الرجاء البيضاوي وأوملبيك آسفي‪ ،‬والتي لم‬ ‫تخل بدورها من جدل حول أداء احلكم عمر‬ ‫حللو‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��د ب��ع��ض احل��ك��ام ج��ام��ع��ة الكرة‪،‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫اعتبر إسقاط الصالحي في معترك العمليات ضربة جزاء متغاضى عنها‬

‫وأكدوا استحالة إجناز تقرير حول مردودية‬ ‫احل��ك��ام م��ن ط��رف م��راق��ب واح��د يجلس في‬ ‫وضعية غير مناسبة للحكم على كل تفاصيل‬ ‫املواجهة‪ ،‬وسجلوا أن جهاز املراقبة الفرنسي‬ ‫يشتغل بآاليات متطورة ويعتمد في مراقبة‬ ‫مباراة من حجم الديربي على عدد كبير من‬ ‫املراقبني منهم من يجلس في املنصة الرسمية‬ ‫ومنهم من يجلس في املنصة املقابلة لها‪.‬‬ ‫ومن املقرر أن تتدارس مديرية التحكيم‬ ‫تقرير مندوب املباراة وتظلمات ال��وداد قبل‬ ‫أن تستدعي احلكم هشام التيازي لإلنصات‬ ‫إلى دفوعاته‪ ،‬في االتهام املوجه إليه من طرف‬ ‫املكتب املسير للوداد‪ ،‬وهو اتهام قال عضو‬ ‫جامعي إنه يتأرجح بني الرجاء والوداد في‬ ‫كل الديربيات‪.‬‬

‫حقق املنتخب اإلسباني فوزا عريضا على املنتخب‬ ‫املغربي للقاعة بنتيجة ‪ 5-1‬على خال املباراة التي‬ ‫جمعت بينهما أمس اخلميس‪ ،‬بالعاصمة التاياندية‬ ‫بانكوك‪ ،‬ضمن منافسات املجموعة الثانية‪ .‬وسجل‬ ‫أه��داف إسبانيا سيرجيو ل��وزان��و (ه��دف��ان) وبورخا‬ ‫وفيرنانداو وألفارو‪ ،‬فيما سجل هدف املغرب محمد‬ ‫طاليبي‪ .‬وفشل كا الفريقني في التسجيل في بداية‬ ‫الشوط األول قبل أن يفتتح منتخب إسبانيا مسلسل‬ ‫أهدافه عن طريق الاعب لوزانو في الدقيقة ‪ 10‬قبل‬ ‫أن يعود نفس الاعب و يضيف الهدف الثاني بعد‬ ‫دقيقتني‪.‬‬ ‫ومت��ك��ن ب��ورخ��ا م��ن تسجيل ال��ه��دف ال��ث��ال��ث في‬ ‫الدقيقة ‪ 18‬ليعلن احلكم على نهاية اجلولة األولى‬ ‫بتقدم املنتخب اإلسباني‪.‬‬ ‫وف���ي اجل��ول��ة ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬ق��ل��ص املنتخب املغربي‬ ‫النتيجة بواسطة محمد طاليبي في الدقيقة ‪ 21‬قبل‬ ‫أن يضاعف املنتخب اإلسباني حلصة وينهيا بفوزه‬ ‫بنتيجة ‪.5-1‬‬

‫اجليش يستأنف‬ ‫تداريبه‬ ‫استأنف العبو فريق اجليش امللكي تداريبهم يوم أمس‬ ‫( اخلميس) بعدما منحهم املدرب رشيد الطوسي أول أمس‬ ‫(األربعاء) يوم راحة بعد املجهود الكبير الذي قاموا به في‬ ‫مباراة اجلمعية السالوية يوم الثالثاء حلساب دور نصف‬ ‫نهائي كأس العرش‪ ،‬والتي امتدت إلى الضربات الترجيحية‬ ‫بعدما لم تغلب ‪ 120‬دقيقة كفة أي طرف‪.‬‬ ‫وخ��اض العبو املمثل األول للعاصمة حصة تدريبية‬ ‫بداية من الرابعة والنصف زواال باملركز الرياضي العسكري‬ ‫باملعمورة ضواحي سال خصصت إلزالة العياء على أساس‬ ‫خوض حصة إعدادية اليوم اجلمعة بامللعب التابع لقيادة‬ ‫ال ��درك امللكي حتضيرا مل �ب��اراة ي��وم األح��د ال�ت��ي ستجمعه‬ ‫بالنادي القنيطري حلساب فعاليات اجل��ول��ة السابعة من‬ ‫منافسات النسخة الثانية للبطولة « االحترافية»‪.‬‬

‫بعضهم يتوجه إلى البادية والبعض يغلق هاتفه ويقطع عالقته بالعالم الخارجي‬

‫مسؤولون ومنخرطون رجاويون ووداديون ال يستطيعون مشاهدة الديربي‬ ‫حب‬

‫ال ميلك كثير م��ن املسيرين واحملبني‬ ‫القدرة على متابعة مباريات فرقهم‪ ،‬خاصة‬ ‫ح���ني ي��ت��ع��ل��ق األم����ر مب���ب���اراة دي���رب���ي بني‬ ‫غرميني ال تنتهي بنهاية املباراة‪ ،‬القضية‬ ‫ال تقتصر على الكرة املغربية بل الظاهرة‬ ‫كونية تتعدى كل حدود اجلغرافيا واملنطق‪،‬‬ ‫فاملدرب األرجنتيني دييغو مارادونا صرح‬ ‫لوكالة األن��ب��اء األمل��ان��ي��ة ب��أن��ه ال يستطيع‬ ‫مشاهدة م��ب��اري��ات ملنتخب ب���اده منذ أن‬ ‫رحل عن منصبه كمدرب لراقصي الطانغو‬ ‫في أعقاب مونديال جنوب إفريقيا ‪،2010‬‬ ‫«األم���ر أق��وى مني وليس ف��ي قلبي متسع‬ ‫للتحمل» يقول مارادونا‪.‬‬

‫ت��ق��ول كثير م��ن مانشيطات الديربي‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬إن امل��واج��ه��ة مم��ن��وع��ة على‬ ‫املرضى بالضغط وضعاف القلوب‪ ،‬فهي‬ ‫مسبب رئيسي في ارتفاع وهبوط مؤشر‬ ‫الضغط النفسي لدى كل أط��راف املواجهة‬ ‫م��ن الع��ب��ني وم��درب��ني وم��س��ي��ري��ن وحكاما‬ ‫ومشجعني‪ ،‬وتلعب وس��ائ��ل اإلع���ام دورا‬ ‫كبيرا ف��ي رف��ع درج���ة االخ��ت��ن��اق النفسي‪،‬‬ ‫ومطالب اجلمهور حتول املباراة إلى معركة‬ ‫داخلها مفقود وخارجها مولود‪ ،‬لذا يفضل‬ ‫كثير من املتيمني بحب هذا الفريق أو ذاك‬ ‫إل��ى االخ��ت��ف��اء بعيدا قبل أن ت��ق��رع طبول‬ ‫املعركة‪ ،‬فا يعودون إلى مواقعهم إال بعد‬ ‫ال��ت��أك��د م��ن ان��ت��ه��اء امل��واج��ه��ة مهما كانت‬ ‫نتيجتها‪.‬‬

‫ي��ق��ول رم���زي ب����رادة ال��ن��اط��ق الرسمي‬ ‫السابق باسم الوداد البيضاوي‪ ،‬إن الديربي‬ ‫شر البد منه‪ ،‬وهو «ألم يسكن الذات مرتني‬ ‫أو أكثر في كل سنة»‪ ،‬لذا يفضل أال يشاهده‬ ‫مباشرة وغالبا ما يسافر خارج مدينة الدار‬ ‫البيضاء وال يعود إليها إال بعد أن يضع‬ ‫الكاسيكو أوزاره‪.‬‬ ‫عبد الله غام الرئيس السابق للرجاء‬ ‫البيضاوي كان يعيش الوضع نفسه كلما‬ ‫الح��ت في األف��ق ب��وادر ديربي له حموالت‬ ‫نفسية ق��وي��ة‪ ،‬ح��ي��ث ي��ت��وج��ه إل���ى امللعب‬ ‫قبل ان��ط��اق امل��ب��اراة وي��ش��رف على بعض‬ ‫اجل��وان��ب التنظيمية وم��ا أن حت��ل حافلة‬ ‫ال���رج���اء ب��امل��رك��ب ال��ري��اض��ي ح��ت��ى يركب‬ ‫سيارته ويعود إلى بيته‪ ،‬حيث يغلق غرفته‬

‫بإحكام ويضع هاتفه النقال خارج اخلدمة‪،‬‬ ‫ويحرض العلبة الصوتية على كل متصل‬ ‫محتمل‪ ،‬ويخلد لنوم مصطنع وال يغادر‬ ‫امل��ك��ان إال بعد أن ي��ع��ود آخ��ر متفرج إلى‬ ‫بيته‪.‬‬ ‫ي��ق��ول أح��م��د ح��م��را املشجع الرجاوي‬ ‫الشهير‪ ،‬إنه توجه يوم األحد إلى ضواحي‬ ‫أوالد سعيد وحتديدا إلى قرية بن معاشو‪،‬‬ ‫وأغ��ل��ق هاتفه على الساعة ال��واح��دة ولم‬ ‫يفتحه في وجه املكاملات وامليساجات إال في‬ ‫حدود الساعة السادسة والنصف‪« ،‬كان لدي‬ ‫أحساس غريب بأن الرجاء هو الفائز في‬ ‫مباراة الديربي‪ ،‬وحني قمت بتشغيل هاتفي‬ ‫تدفقت الرسائل النصية املهنئة بالفوز‪،‬‬ ‫فعدت على الفور إلى الدار البيضاء»‪.‬‬

‫وع��ل��ى غ����رار ح��م��را ي��ف��ض��ل ك��ث��ي��ر من‬ ‫ال��ودادي��ني وال��رج��اوي��ني متابعة الديربي‬ ‫ك���ال���رئ���ي���س ال���������ودادي ال���س���اب���ق الطيب‬ ‫الفشتالي‪ ،‬ال��ذي ك��ان يعاني من أالم على‬ ‫م��س��ت��وى ص��م��ام��ات ال��ق��ل��ب‪ ،‬ومنخرطني‬ ‫ودادي���ني يسكنهم ح��ب ال���وداد إل��ى ركوب‬ ‫مخاطرة التفرج على موقعة ال تخلو من‬ ‫خسائر نفسية‪ .‬ومن األسماء التي حترص‬ ‫ع��ل��ى م��ق��اط��ع��ة ال��دي��رب��ي ل���دواع���ي صحية‬ ‫محمد أوحلق اإلداري بنادي الرجاء الذي‬ ‫يرفض احلضور إلى امللعب ملشاهدة مباراة‬ ‫محفوفة على حد قوله باملخاطر النفسية‪،‬‬ ‫الئ��ح��ة الغائبني مب��ب��ررات «قلبية» ترتفع‬ ‫لتشمل امل��درب��ني ال��ذي��ن ي��ل��ج��أون ألقراص‬ ‫مهدئة كلما اقترب موعد مباراة األلم‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1905 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫السعيدي‪ :‬جيرارد ساعدني‬ ‫كثيرا في ليفربول‬

‫سيواجه زامبيا وديا في تجمعه بجوهانسبورغ‬

‫«األسود» يستعدون رسميا لـ«الكان» بجنوب إفريقيا‬

‫يوسف الكاملي‬

‫املنتخب الوطني يتأهب لبدء استعداداته لنهائيات كأس إفريقيا (مصطفى الشرقاوي)‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫علمت «املساء» أن اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة ال��ق��دم‪ ،‬ق��ررت بصفة رسمية االستعداد‬ ‫لنهائيات ك��أس أمم إفريقيا املقبلة بجنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬إذ مت احلجز‪  ‬في املركز الرياضي الذي‬ ‫أق��ام فيه منتخب إنكلترا في جنوب إفريقيا‬ ‫إبان مونديال كأس العالم ‪ ،2010‬كما سبق لـ»‬ ‫املساء» أن أكدت ذلك في عدد سابق‪.‬‬ ‫وسيقيم املنتخب الوطني قبل أسبوعني‬ ‫من انطالق منافسات كأس أمم إفريقيا باملركز‬ ‫الرياضي «بافوكينغ سبور أكادميي»‪.‬‬ ‫ويوفر هذا املركز الرياضي املكلف ماديا‪،‬‬ ‫سبعة مالعب للتداريب مكسوة بعشب طبيعي‬ ‫عاملي‪ ،‬ومركز طبي يوفر آخر التقنيات احلديثة‬

‫في املجال الطبي الرياضي‪ ،‬دون إغفال عامل‬ ‫ارتفاعه عن سطحه البحر مبعدل ‪ 1500‬متر‪.‬‬ ‫وسيخوض املنتخب الوطني في جتمعه‬ ‫اإلع���دادي في جنوب إفريقيا ثالثة مباريات‬ ‫ودي����ة‪ ،‬س��ت��ك��ون ض��د ف��ري��ق م��ح��ل��ي م��ن دولة‬ ‫مجاورة جلنوب إفريقيا‪ ،‬بعدما رفض الطاقم‬ ‫التقني عرضا مبواجهة فريق محلي لدواعي‬ ‫تقنية وط��ب��ي��ة‪ ،‬أب��رزه��ا ال��ت��خ��وف م��ن تعرض‬ ‫الالعبني اللتحامات قد تصيب البعض منهم‪،‬‬ ‫خاصة أن فريقا محليا من جنوب إفريقيا قد‬ ‫يندفع العبوه بدنيا إلصابة العبي املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬أحد خصوم منتخب جنوب إفريقيا‬ ‫في مجموعته األول��ى من منافسات كاس أمم‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫وفي مقابل مواجهة فريق محلي من أحد‬

‫الدول املجاورة جلنوب إفريقيا‪ ،‬علمت «املساء»‬ ‫أن اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬على‬ ‫وشك توقيع اتفاق نهائي مع االحتاد الزامبي‪،‬‬ ‫يقضي مبواجهة منتخبه الوطني في الفترة‬ ‫التي سيتواجد فيها املنتخب الوطني بجنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬في حني لم حتدد بعد‪ ،‬هوية املنتخب‬ ‫الوطني الثاني الذي سيواجهه «أسود األطلس‬ ‫« في جتمعهم اإلع���دادي في جنوب إفريقيا‪،‬‬ ‫لكن مصادر جامعية أكدت لـ»املساء» أن االتفاق‬ ‫سيكون مع أحد املنتخبات اإلفريقية القوية‪،‬‬ ‫واملؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا ‪. 2013‬‬ ‫وف��ي موضوع آخ��ر‪ ،‬دخ��ل يوسف العربي‬ ‫العب املنتخب الوطني ومهاجم فريق غرناطة‬ ‫اإلسباني تاريخ الفريق اإلسباني بعدما بات‬ ‫ثاني العب في تاريخ الفريق اإلسباني يسجل‬

‫أديبايور أبرز العبي «صقور» الطوغو‬

‫منتخب الطوغو يصل االثنني إلى البيضاء‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫امتنع العبو امل��غ��رب الفاسي لكرة القدم‬ ‫يحط الوفد املكون للمنتخب الطوغولي الرحال‬ ‫ي���وم االث��ن�ين امل����ق��ب��ل مب��ط��ار محمد اخلامس‬ ‫ال��دول��ي بالبيضاء حتسبا ملواجهة املنتخب‬ ‫الوطني برسم م��ب��اراة ودي��ة تأتي ف��ي سياق‬ ‫حتضيراتهما لنهائيات أمم افريقيا ‪2013‬‬ ‫بجنوب القارة السمراء‪.‬‬ ‫وك���ش���ف م���ص���در ج���ام���ع���ي أن املنتخب‬ ‫الطوغولي سيخوض حصة تدريبية عشية‬ ‫ال��ي��وم ذات���ه ستخصص إلزال����ة ال��ع��ي��اء على‬ ‫أس��اس خوص حصة ثانية في اليوم املوالي‬ ‫على أرضية مركب محمد اخلامس في التوقيت‬ ‫ذات��ه ال��ذي ستنطلق فيه امل��ب��اراة وف��ق ما هو‬ ‫متعارف عليه دوليا‪.‬‬ ‫ووج����ه ال��ف��رن��س��ي دي����دي س��ي��ك��س‪ ،‬مدرب‬ ‫املنتخب ال��ط��وغ��ول��ي‪ ،‬ال��دع��وة إل��ى ‪ 26‬العبا‬ ‫للمشاركة في املباراة الودية املقرر اجراؤها‬ ‫يوم األربعاء املقبل بالبيضاء بداية من السابعة‬ ‫م��س��اء‪ ،‬وال��ت��ي ت��ن��درج ف��ي س��ي��اق االستعداد‬ ‫ل��ل��م��ش��ارك��ة ف���ي ن��ه��ائ��ي��ات ال���ع���رس ال���ق���اري‪،‬‬ ‫وي��ت��ق��دم��ه��م جن��م ف��ري��ق ت��وت��ن��ه��ام االجنليزي‬ ‫إمانويل أديبايور ورزاق بوكاري‪ ،‬العب فريق‬ ‫فولفير هامبتون االجنليزي‪.‬‬

‫وضمت الئحة املنتخب الطوغولي أبرز‬ ‫احمل��ت��رف�ين مبختلف ال���دوري���ات األوروب���ي���ة‪،‬‬ ‫عالوة على العبني ميارسون بالدوري اجلنوب‬ ‫افريقي‪ ،‬في وق��ت مثلت فيه البطولة احمللية‬ ‫بأربعة العبني ينتمون إل��ى فريقي ماراناتا‬ ‫أغازا بالكا فوسو‪.‬‬ ‫وفيما يلي الئحة ‪ 26‬العبا التي استدعاها‬ ‫مدرب الطوغو ملواجهة املنتخب الوطني‪: ‬‬ ‫ح��راس��ة امل��رم��ى‪ :‬أك��اس��ا ك��وس��ي (رميس)‬ ‫ب��اب��ا ت��ش��اج��ون��ي (دي���ج���ون) أت��س��و ماوغوبي‬ ‫(ماراناتا)‪ .‬الدفاع ‪ :‬داري نيبومبيي (بلجيكا)‬ ‫أورو أكوريكو (فري ستيت ستارز) جافار ماما‬ ‫(داسيا إفسي) سيرج أكاكبو (زيالنا إفسي)‬ ‫مانغو سيناه (مارسيليا) بوسو فانسان‬ ‫(إف سي ديجون) دونو كوكو (ماراناتا)‬ ‫داكونام دجيني (كوطون سبور)‪.‬‬ ‫وس���ط امل���ي���دان‪ :‬أم��ي��وو ك��وم�لان (نيمس)‬ ‫روم��او أليكسيس (ل��وري��ان) ساليفو مصطفى‬ ‫(بدون فريق) دوف رومي (فري ستايت ستارز)‬ ‫ك��وس��ي ب��ران��س (أوك��س��ي��ر) ك��ودج��و أميتيبي‬ ‫(ماراناتا) فلويد أييتي (رميس) داميسي كالني‬ ‫(ليل) ماني سابول (شباب باثنة)‪.‬‬ ‫الهجوم‪ :‬أديبايور (توتنهام) بوكاري رزاق‬ ‫(فولفيرهابتون) جيل سونو (لوريان) توماس‬ ‫دوسيفي (شونوبوري) بالسا فيسو (أكازا)‪.‬‬

‫أربعة أهداف في أربع مباريات متتالية‪.‬‬ ‫وحسب يومية «امل��ارك��ا» اإلسبانية‪ ،‬فإن‬ ‫العربي‪ ،‬متكن من الوصول إلى رقم سابق ظل‬ ‫صامدا منذ عام ‪ ،1972‬وحققه مهاجم الفريق‬ ‫في تلك احلقبة أنريكي بورتا‪.‬‬ ‫وم���ن امل��ن��ت��ظ��ر أن ي��ح��ط��م ال��ع��رب��ي الرقم‬ ‫القياسي ويدخل تاريخ الفريق اإلسباني من‬ ‫بابه الواسع في حال ما إذا‪  ‬جنح في التسجيل‬ ‫في مباراة الفريق ضد ريال بتيس نهاية هذا‬ ‫األسبوع‪ .‬وسجل العربي في أرب��ع مناسبات‬ ‫ف��ي مرمى ك��ل م��ن ري��ال سرقسطة ومايوركا‬ ‫وليفانتي وأتلتيك بلباو‪.‬‬ ‫يذكر أن العربي بات أفضل العب في فريق‬ ‫غرناطة‪ ،‬ووصف بـ«الصفقة» الناجحة للفريق هذا‬ ‫العام‪.‬‬

‫اعترف الدولي املغربي أسامة السعيدي‪،‬‬ ‫العب ليفربول اإلجنليزي أنه يسعى دائما إلى‬ ‫تطوير مستواه من أجل أن يصبح أفضل‪ ،‬وقال‬ ‫ف��ي ح���وار أج���راه معه امل��وق��ع الرسمي لفريق‬ ‫ليفربول‪»:‬كل يوم أسعى إلى تطوير مستواي‬ ‫ألن��ن��ي أري���د أن أص��ب��ح أف��ض��ل‪ ،‬وأح���رص على‬ ‫الذهاب إلى قاعة تقوية حتى أصبح أقوى»‪.‬‬ ‫وأثنى السعيدي بالعمل الذي يقوم به املدرب‬ ‫بريندن رودجيرس‪ ،‬وقال بهذا اخلصوص‪« :‬إنه‬ ‫مدرب ممتاز‪ ،‬يشتغل كثيرا على اللعب بالكرة‬ ‫وع��ل��ى م��راك��ز ال�لاع��ب�ين‪ ،‬أح��ب طريقة تفكيره‬ ‫حول الكرة‪ ،‬مييل إلى اعتماد أسلوب ‪3-3-4‬‬ ‫م��ع االع��ت��م��اد ع��ل��ى األج��ن��ح��ة‪ ،‬وه���و األسلوب‬ ‫الذي يروقني»‪ ،‬وأض��اف‪ »:‬يزودني بالنصائح‪،‬‬ ‫يقول لي عندما تكون الكرة في اليمني عليك‬ ‫مساندة خط الدفاع عندما يكون الظهير األمين‬ ‫متقدما»‪ ،‬وت��اب��ع السعيدي ك�لام��ه ع��ن املدرب‬ ‫قائال‪»:‬يخضعنا حلصص تدريبية هامة‪ ،‬أستفيد‬ ‫كثيرا من تدريباته‪ ،‬أعتقد أنه أفضل مدرب لفريق‬ ‫ليفربول»‪.‬‬ ‫وحت��دث السعيدي‪ ،‬في احل��وار نفسه‪ ،‬عن‬ ‫بدايته الصعبة مع ليفربول‪ ،‬قائال‪« :‬من الصعب‬ ‫ج��دا أن حت��ل ببلد ج��دي��د ب���دون عائلتك‪ ،‬لكن‬ ‫ملا وصلت إل��ى الفريق رح��ب بي اجلميع‪ ،‬لقد‬ ‫حتدثت كثيرا م��ع ن��وري ش��اه�ين‪ ،‬وم��ع لويس‬ ‫سواريز‪ ،‬وكذلك مع جميع العبي الفريق‪ ،‬وزاد‬ ‫ق��ائ�لا‪«:‬س��ت��ي��ف��ن ج��ي��رارد س��اع��دن��ي ك��ث��ي��را على‬ ‫التأقلم مع الوضع‪ ،‬إنه أمر رائع أن تلعب مع‬ ‫العبني مثل ج��ي��رارد وس��واري��ز‪ ،‬ميكن أن ترى‬ ‫مستواهم ضمن ت��داري��ب الفريق‪ ،‬علما أن كل‬ ‫العبي الفريق لهم مستوى جيد‪ ،‬وإذا لم تكن في‬ ‫املستوى فلن جتد لك مكانا في ليفربول»‪.‬‬ ‫وف����ي م���ق���ارن���ة ب�ي�ن ال��ب��ط��ول��ة الهولندية‬ ‫ونظيرتها اإلجن��ل��ي��زي��ة‪ ،‬ق���ال ال��س��ع��ي��دي‪ »:‬في‬ ‫البطولة الهولندية يركزون كثيرا على اللعب‬ ‫بالكرة‪ ،‬بينما هنا الكرة تعتمد على اجلانب‬ ‫البدني»‪ ،‬مضيفا‪ »:‬الكرة هنا أسرع‪ ،‬لكن ليفربول‬ ‫يلعب بالطريقة نفسها ال��ت��ي نلعب ب��ه��ا في‬ ‫هولندا‪ ،‬باالعتماد على أسلوب ‪ 3-3-4‬واللعب‬ ‫أكثر بالكرة‪ ،‬وهاته هي الطريقة التي أفضلها‪،‬‬ ‫لعبنا كرة جيدة ضد إيفرتون‪ ،‬وضد نيوكاستل‪،‬‬ ‫وإذا استمرينا بهذه الطريقة سنحصل على نقط‬ ‫أكثر»‪.‬‬ ‫وفي حديثه عن ملعب «األنفيلد» وجماهير‬ ‫ليفربول‪ ،‬قال السعيدي‪»:‬جماهير ليفربول تفضل‬ ‫دائما مشاهدة مباريات الفريق ألننا نلعب كرة‬ ‫ج��ي��دة‪ ،‬وإن��ه أم��ر ال يصدق عندما تتحدث عن‬ ‫ملعب «األن��ف��ي��ل��د» األج����واء واجل��م��ه��ور رائع‪،‬‬ ‫صراحة أستمتع كثيرا باللعب في هذا امللعب»‪.‬‬ ‫وختم السعيدي ح��واره مع موقع ليفربول‬ ‫قائال‪»:‬عشت حلظات خاصة عندما لعبت أول‬ ‫مباراة لي مع ليفربول ضد يونغ بويز‪ ،‬لكن في‬ ‫تلك الفترة لم أكن في كامل مستواي ألنني لم‬ ‫ألعب في بداية املوسم‪ ،‬حاليا أريد أن أكون أكثر‬ ‫خبرة حتى أصبح أقوى»‪.‬‬

‫اجلامعة متنع امللتحقني اجلدد بـ«األسود»‬ ‫من احلديث للصحافة‬ ‫عم‬

‫إمانويل أديبايور‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/11/09‬‬

‫م��ن��ع��ت اجل��ام��ع��ة امل��ل��ك��ي��ة املغربية‬ ‫لكرة ال��ق��دم‪ ،‬امللتحقني اجل��دد باملنتخب‬ ‫الوطني الذين ميارسون في أوربا والذين‬ ‫سيشاركون في م��ب��اراة الطوغو الودية‬ ‫املقررة األربعاء املقبل باملركب الرياضي‬ ‫محمد اخلامس ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬بداية‬ ‫من الساعة السابعة مساء‪ ،‬من احلديث‬ ‫لوسائل اإلعالم ألسباب مجهولة‪.‬‬ ‫وح��س��ب ت��ص��ري��ح��ات م��ج��م��وع��ة من‬ ‫األسماء املعنية بهذا القرار‪ ،‬فإن اجلامعة‬ ‫طالبتهم بعدم احلديث للصحافة في الوقت‬ ‫احلالي‪ ،‬وانتظار الضوء «األخضر» من‬ ‫اجلامعة‪.‬‬ ‫وحتدثت» املساء» مع مجموعة‬ ‫من الالعبني‪ ،‬خاصة اجلدد منهم‬ ‫باملنتخب املغربي‪ ،‬مباشرة بعد‬ ‫كشف اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫ل���ل���ك���رة ال���ن���ق���اب ع����ن الئحة‬ ‫ال�لاع��ب�ين ال��ذي��ن سيواجهون‬ ‫منتخب الطوغو‪.‬‬ ‫وقال هؤالء إن اجلامعة طلبت منهم‬ ‫ع���دم احل���دي���ث إل���ى ال��ص��ح��اف��ة‪ ،‬وقالوا‬ ‫لـ«املساء»‪ »:‬نشكركم على اهتمامكم بنا‪،‬‬

‫لكننا نعتذر عن عدم القدرة على اإلجابة‬ ‫على أسئلتكم فاجلامعة طالبتنا بعدم‬ ‫احلديث في الوقت احلالي وانتظار القرار‬ ‫القاضي بالسماح للحديث معكم‪ ،‬رمبا‬ ‫نتحدث للصحافة في احلصة التدريبية‬ ‫املفتوحة لوسائل اإلع�لام خالل التجمع‬ ‫اإلع���دادي ال��ذي سيسبق م��ب��اراة املغرب‬ ‫والطوغو‪ ،‬نحن آسفون وشكرا لتفهمكم»‪.‬‬ ‫ل��ك��ن��ه��م أب�����دوا حت��ف��ظ��ه��م ع��ل��ى قرار‬ ‫اجلامعة‪ ،‬معتبرين إياه غير مفهوم‪.‬‬ ‫وكشف ه��ؤالء ع��ن رغبتهم ف��ي شكر‬ ‫اجلمهور املغربي على دعمه للمنتخب‬ ‫الوطني خاصة في مباراة املغرب األخيرة‬ ‫ضد منتخب املوزمبيق‪ ،‬والتي حظي فيها‬ ‫العبو املنتخب الوطني باستقبال األبطال‬ ‫من قبل اجلمهور املغربي‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��ل «ال���ص���م���ت» اإلع�ل�ام���ي إلى‬ ‫الطاقم التقني الوطني‪ ،‬بعدما رفض أحد‬ ‫أعضائه في اتصال أجرته معه «املساء»‬ ‫اإلج��اب��ة على ت��س��اؤل سابق ل��ـ» املساء»‬ ‫بخصوص املكان الذي اختارته اجلامعة‬ ‫لالستعداد لنهائيات ك��أس أمم إفريقيا‬ ‫‪ ،2013‬م��ب��ررا رف��ض��ه ب��ق��رارات جامعية‬ ‫متنعه من اإلجابة عن أمور من هذا القبيل‬ ‫للصحافة‪ .‬‬

‫مركب محمد الخامس وملعب األب جيكو يحتضنان استعدادات المنتخب‬

‫‪ 30‬درهما ملتابعة «األسود» أمام الطوغو بالبيضاء‬ ‫الرباط‪ :‬م ش‬

‫ي���ت���ج���ه ال����ط����اق����م التقني‬ ‫ل��ل��م��ن��ت��خ��ب ال����وط����ن����ي نحو‬ ‫ب��رم��ج��ة ح��ص��ت�ين تدريبيتني‬ ‫واح��دة مبلعب محمد اخلامس‬ ‫ب��ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ال����ذي سيحتضن‬ ‫مباراة الطوغو الودية‪ ،‬وحصة‬ ‫ثانية مبلعب األب جيكو‪ ،‬في‬ ‫وق�����ت س���ي���خ���وض ف���ي���ه العبو‬ ‫املنتخب الطوغولي حصة يوم‬ ‫ال��ث�لاث��اء ع��ل��ى أرض���ي���ة مركب‬ ‫محمد اخل��ام��س ف��ي التوقيت‬ ‫ذاته الذي ستنطلق فيه املباراة‬ ‫( ال���س���اب���ع���ة م����س����اء) بهدف‬ ‫االستئناس بامللعب عمال مبا‬ ‫هو متعارف عليه دوليا في هذا‬ ‫اإلطار‪.‬‬ ‫وسيقيم املنتخب الوطني‬ ‫ف����ي أح�����د ف����ن����ادق العاصمة‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬وال����ذي سيكون‬ ‫ال��ل�اع����ب����ون احمل����ل����ي����ون أول‬

‫امللتحقني ب��ه ب��ع��د أن يشارك‬ ‫امل��ي��اغ��ري والنملي والكيناني‬ ‫ون��وص��ي��ر وف���ض���ال وقرناص‬ ‫ف��ي م��ب��اري��ات فرقهم املبرمجة‬ ‫ي��وم غ��د السبت وع��ب��د الرزاق‬ ‫حمد الله‪ ،‬الذي سيواجه فريقه‬ ‫ال��ن��ادي امل��ك��ن��اس��ي بالعاصمة‬ ‫العلمية بعد غد األح��د‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتوالى بعدها التحاق الالعبني‬ ‫احمل��ت��رف�ين ب��ع��د امل��ش��ارك��ة مع‬ ‫فرقهم ف��ي م��ب��اري��ات األسبوع‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وك��ش��ف م��ص��در م��ط��ل��ع أن‬ ‫البرنامج اإلع����دادي للمنتخب‬ ‫ميكن أن يشهد بعض التعديالت‬ ‫الطفيفة بناء على ما ستمليه‬ ‫احلالة الصحية لالعبني‪ ،‬الذين‬ ‫س��ي��ل��ت��ح��ق��ون ب��امل��ع��س��ك��ر بعد‬ ‫مشاركتهم رف��ق��ة أنديتهم في‬ ‫مختلف البطوالت األوروبية‪،‬‬ ‫فضال ع��ن امكانية أن يصيب‬ ‫بعضهم العياء نتيجة السفر‬

‫األسود سيعودون أخيرا للبيضاء(مصطفى الشرقاوي)‬

‫بعد املواجهات‪.‬‬ ‫وف����ي م���وض���وع ذي صلة‪،‬‬ ‫حددت اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم تذاكر متابعة مباراة‬ ‫م��ن��ت��خ��ب��ي امل���غ���رب والطوغو‬ ‫الودية في ‪ 30‬درهما للمنصة‬ ‫العمومية و‪ 150‬درهما للمنصة‬ ‫الشرفية‪ ،‬وفق بالغ صادر عن‬ ‫اجل��ه��از ال��وص��ي ع��ل��ى اللعبة‬ ‫توصلت « املساء « بنسخة منه‪.‬‬ ‫وأك��دت جامعة الكرة‪ ،‬وفق‬ ‫إف��ادة البالغ ذات��ه‪ ،‬أن التذاكر‬ ‫س��ت��ط��رح للبيع ب��داي��ة م��ن غد‬ ‫السبت وإلى غاية يوم الثالثاء‬ ‫انطالقا م��ن التاسعة صباحا‬ ‫وإل����ى غ��اي��ة اخل��ام��س��ة مساء‪،‬‬ ‫مع حصر مدة بيع التذاكر يوم‬ ‫امل��ب��اراة ب�ين الساعة التاسعة‬ ‫ص���ب���اح���ا وال������واح������دة زواال‬ ‫بشبابيك امللعب فقط‪.‬‬ ‫وف�������ي س�����ي�����اق متصل‪،‬‬ ‫ح����ددت اجل��ام��ع��ة ب��ي��ع تذاكر‬

‫ول�����وج امل����ب����اراة ف���ي مدينتي‬ ‫البيضاء والرباط‪ ،‬وستعرضها‬ ‫ب��ال��ع��اص��م��ة االق��ت��ص��ادي��ة عند‬ ‫كبير ( سينما ال��زه��راء) وعند‬ ‫اجل���دي���دي ( امل��دي��ن��ة القدمية)‬ ‫ومنولو ( البرنوصي) في وقت‬ ‫ح����ددت ف��ي��ه ق��اع��ة اب���ن ياسني‬ ‫بحي أك��دال بالعاصمة كنقطة‬ ‫البيع الوحيدة‪.‬‬ ‫ون��اش��دت اجل��ام��ع��ة‪ ،‬خالل‬ ‫ال��ب�لاغ ذات����ه‪ ،‬أن��ص��ار ومحبي‬ ‫امل���ن���ت���خ���ب ال����وط����ن����ي ال���ذي���ن‬ ‫سيحصلون على تذاكر املباراة‬ ‫احل����ض����ور ب���ك���ث���اف���ة للمركب‬ ‫ال���ري���اض���ي م��ح��م��د اخلامس‬ ‫ب��ال��ب��ي��ض��اء مل��س��ان��دة « أسود‬ ‫األطلس» في املباراة التي تندرج‬ ‫في سياق استعداد املنتخبني‬ ‫ل��ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس أمم افريقيا‬ ‫‪ 2013‬املزمع تنظيمها انطالقا‬ ‫من التاسع عشر من شهر يناير‬ ‫املقبل بجنوب افريقيا‪.‬‬


‫العدد‪1905 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/11/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد يراسل اجلامعة لوضع «النقاط على احلروف»‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫قرر املكتب املسير للوداد الرياضي‬ ‫صرف منحة الفوز في مباراة نصف‬ ‫نهاية ك��أس ال��ع��رش لالعبي الفريق‪،‬‬ ‫رغم فشلهم في بلوغ النهائي‪.‬‬ ‫وع���زا امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ق����راره إلى‬ ‫ال����ص����ورة ال��ط��ي��ب��ة ال���ت���ي ظ��ه��ر بها‬ ‫الفريق أمام الغرمي التقليدي الرجاء‬ ‫البيضاوي و األداء و ال��روح العالية‬ ‫ال��ت��ي أب����ان ع��ل��ي��ه��ا ال��الع��ب��ون طيلة‬ ‫شوطيها‪ ،‬على ح��د تعبير مسؤولي‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك ناشد املكتب املسير في‬ ‫ب��الغ ن��ش��ره على موقعه على شبكة‬ ‫األنترنيت جمهوره لالستمرار في دعم‬ ‫الفريق‪ ،‬وضمنها املباراة التي يلعبها‬ ‫الفريق يوم السبت املقبل أمام الدفاع‬ ‫احل��س��ن��ي اجل���دي���دي مب��رك��ب محمد‬ ‫اخلامس في الساعة الثالثة عصرا‪.‬‬ ‫في موضوع ذي صلة وجه املكتب‬ ‫املسير أول أمس األربعاء رسالة إلى‬ ‫الكاتب العام للجامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم يطلب فيها عقد اجتماع‬ ‫م��ع جل��ن��ة ال��ت��ح��ك��ي��م‪ ،‬ب��ه��دف مناقشة‬ ‫األخ��ط��اء التي ارتكبها احلكم هشام‬ ‫التيازي في مباراة نصف نهائي كأس‬ ‫العرش‪ ،‬والتي اعتبرها فريق الوداد‬ ‫البيضاوي مؤثرة على نتيجة املباراة‪،‬‬ ‫وبالتالي كانت سببا في إقصائه من‬ ‫نصف نهاية كأس العرش‪.‬‬ ‫ورب���ط ال��ف��ري��ق ب��ني م��ا ق���ال إنها‬ ‫أخطاء ارتكبها احلكم هشام التيازي‬ ‫في هذه املباراة‪ ،‬ونصف نهاية نفس‬ ‫الكأس في املوسم السابق‪ ،‬حيث كان‬ ‫ال���وداد احتج بشدة على احلكم عبد‬ ‫الرحيم اليعقوبي الذي كان قاد اللقاء‬ ‫ال���ذي انتهى حينها لصالح املغرب‬ ‫الفاسي‪ ،‬بالضربات الترجيحية ‪،2-3‬‬ ‫بعد انتهاء الوقت األصلي للمباراة‬ ‫والشوطني اإلضافيني بالتعادل ‪1-1‬‬ ‫في لقاء دور نصف النهاية الذي أقيم‬ ‫مساء اليوم الثالثاء مبلعب فاس‪.‬‬ ‫وك�����ان امل���غ���رب ال���ف���اس���ي سباقا‬ ‫للتسجيل ب��واس��ط��ة امل��داف��ع يوسف‬ ‫رابح خطأ في مرماه في الدقيقة ‪،43‬‬ ‫فيما ع���ادل النتيجة ل��ف��ائ��دة الفريق‬ ‫البيضاوي املهاجم مصطفى العالوي‬ ‫في الدقيقة ‪.55‬‬ ‫من جهته عبر فصيل «الوينرز»عن‬ ‫مساندته الالمشروطة لفريقه الوداد‬ ‫ال���ب���ي���ض���اوي‪ ،‬وج�����اء ف���ي ب����الغ نشر‬ ‫باملناسبة إن ال���وداد وال��ودادي��ني لن‬ ‫حتمر وج��وه��ه��م خجال م��ن النتيجة‬ ‫التي انتهت بها املباراة‪ ،‬لكنهم باملقابل‬ ‫طالبوا املكتب اجلامعي بتقدمي تفسير‬ ‫معقول لتعويض احلكم رضوان جيد‪،‬‬ ‫ال��ذي ك��ان من املقرر أن يقود املباراة‬ ‫بهشام التيازي‪.‬‬

‫من ديربي كأس العرش بني الوداد والرجاء (مصطفى الشرقاوي)‬

‫جمعيات الوداد «تنتفض» ضد التيازي‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫أص � ��درت اجل �م �ع �ي��ات امل �س��ان��دة ل �ف��ري��ق ال� ��وداد‬ ‫البيضاوي لكرة القدم بيانا استنكاريا‪ ،‬ضد احلكم‬ ‫هشام التيازي ال��ذي ق��اد الديربي األخير بني الوداد‬ ‫وال��رج��اء‪ ،‬وال ��ذي أل��ت نتيجته لصالح األخ�ي��ر بثالثة‬ ‫أه��داف لواحد بعد اللجوء إلى الشوطني اإلضافيني‪،‬‬ ‫وذلك خالل املباراة التي احتضنها ملعب مركب محمد‬ ‫اخلامس‪.‬‬ ‫ويحمل البيان االستنكاري الذي توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة م�ن��ه‪ ،‬توقيع خمس جمعيات مدعمة للفريق‬ ‫«األحمر»‪ ،‬وهي جمعية محبي وداد األمة‪ ،‬وجمعية البيت‬ ‫األحمر‪ ،‬وجمعية قدماء العبي ال��وداد‪ ،‬وجمعية عشاق‬ ‫الوداد‪ ،‬وجمعية جنوم احلمراء الرياضية‪.‬‬ ‫وج��اء ف��ي البيان‪»:‬نعلن نحن املوقعني على هذا‬

‫البيان‪ ،‬عن عميق استيائنا من التحيز الفاضح للحكم‬ ‫التيازي خالل مباراة الديربي لصالح الرجاء‪ ،‬ونستنكر‬ ‫ب�ش��دة امل�ه��زل��ة التحكيمية‪ ،‬إن مثل ه��ذه التصرفات‬ ‫ال��الم�س��ؤول��ة‪ ،‬تعتبر انتهاكا حل�ي��اد ون��زاه��ة املديرية‬ ‫الوطنية للتحكيم‪ ،‬ومساسا باللعبة الشريفة‪ ،‬حيث‬ ‫منح احلكم للفريق الغرمي ضربة جزاء خيالية بشهادة‬ ‫خبراء التحكيم»‪.‬‬ ‫وتطرقت اجلمعيات امل��ذك��ورة إل��ى األخ�ط��اء التي‬ ‫ارتكبها احلكم التيازي خالل املباراة‪ ،‬وزادت‪ »:‬ارتكب‬ ‫التيازي أخطاء بعدم إشهاره للورقة احلمراء في وجه‬ ‫كل من بيير كوكو للتدخل اخلشن في حق محمد برابح‪،‬‬ ‫وكذا في حق الهاشيمي بعدما لم مينحه بطاقة صفراء‬ ‫ثانية‪ ،‬فيما ارتكب احلكم املساعد ع��ددا من األخطاء‬ ‫التي غيرت منحى املباراة بعدم إعالنه عن تسلل بورزوق‬ ‫والذي تسبب في هدف ثاني غير مشروع للرجاء»‪.‬‬

‫الر ياضي‬

‫تـقـرؤون فـي العـدد اجلـديـد‪:‬‬

‫وطالبت اجلمعيات اخلمس مسؤولي الوداد التقدم‬ ‫بتقدمي احتجاج رسمي إلى اجلامعة امللكية املغربية بهذا‬ ‫اخلصوص‪،‬ومضت قائلة‪»:‬وفي األخير نطالب إدارة‬ ‫ال��وداد ب��إرس��ال احتجاج رسمي إل��ى رئيس اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم لتنظيم لقاء بني مسؤولي‬ ‫الوداد واملسؤولني عن التحكيم بجامعته‪ ،‬حتى تتوضح‬ ‫األمور‪ ،‬ويتم تقدمي التفسيرات الالزمة حول ما يتعرض‬ ‫له ال��وداد من ظلم حتكيمي كلما أصبح الزاكي مدربا‬ ‫للفريق األحمر»‪.‬‬ ‫ويأتي‪ ،‬بيان هذه اجلمعيات في سياق االنتقادات‬ ‫احل��ادة التي وجهها مسؤولو ال��وداد للحكم التيازي‪،‬‬ ‫كما هو الشأن بالنسبة لسعيد الناصيري‪ ،‬نائب رئيس‬ ‫الوداد البيضاوي‪ ،‬الذي اتهم التيازي بأنه قاد الديربي‬ ‫بسوء نية‪ ،‬مشيرا إلى أن الفريق سيسلك كل الطرق‬ ‫القانونية لرفع تظلمه إلى جامعة الكرة‪.‬‬

‫طغى احلديث على أداء احلكم هشام التيازي‬ ‫في مباراة الرجاء وال��وداد الرياضي في نصف‬ ‫نهائي ك��أس العرش لكرة ال��ق��دم‪ ،‬على املباراة‬ ‫نفسها‪ ،‬وع��ل��ى أداء الفريقني‪ ،‬ب��ل إن��ه ل��م يعد‬ ‫هناك اليوم من حديث إال عن تداعيات أداء حكم‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وإذا كان من الواضح أن احلكم هشام التيازي‬ ‫ارتكب أخطاء قاتلة في املباراة‪ ،‬ولم يعلن عن‬ ‫ضربة جزاء صحيحة للمهاجم ياسني الصاحلي‬ ‫كانت تستوجب ط��رد احل���ارس ن��ادر ملياغري‪،‬‬ ‫مثلما منح الفريق «األخضر» ضربة جزاء خيالية‪،‬‬ ‫وهدفا من شرود‪ ،‬يتحمل املسؤولية فيه مساعده‬ ‫األول‪ ،‬إال أن الالفت لالنتباه هو املنحى الذي‬ ‫أخذته االنتقادات التي وجهت إلى حكم املباراة‪.‬‬ ‫بداية يجب أن نتفق على أن املباراة هربت‬ ‫ف���ي ال��ك��ث��ي��ر م���ن ال��ل��ح��ظ��ات م���ن احل��ك��م هشام‬ ‫التيازي‪ ،‬وخصوصا في حلظاتها األخيرة‪ ،‬إذ لم‬ ‫تكن قراراته صائبة‪ ،‬وكان لها تأثير على املباراة‬ ‫ونتيجتها‪ ،‬والسؤال الذي يطرح اليوم‪ ،‬هو هل‬ ‫كان التيازي جاهزا بدنيا ونفسيا وذهنيا إلدارة‬ ‫مباراة من هذا احلجم‪ ،‬وهل من املقبول أن ينزل‬ ‫عليه ثقل املباراة بأكمله؟‬ ‫لقد أخذت االنتقادات منحى خطيرا‪ ،‬وأمس‬ ‫خ���رج س��ع��ي��د ال��ن��اص��ري ن��ائ��ب رئ��ي��س ال����وداد‬ ‫ال��ري��اض��ي ليطلق تصريحات ن��اري��ة ض��د حكم‬ ‫املباراة ويتهمه بشكل صريح بأن ما قام به مت‬ ‫بسوء نية‪ ،‬وأنه متآمر على الوداد رفقة العضو‬ ‫أحمد غيبي رئيس جلنتي التحكيم والبرمجة‪،‬‬ ‫وهي اتهامات خطيرة في واقع األمر‪ ،‬وتفرض‬ ‫على من يدلي بها أن تكون لديه جميع األدلة‬ ‫ليؤكد بها صدق مزاعمه وادعاءاته‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن احلديث عن امل��ؤام��رات أصبح وسيلة يلجأ‬ ‫لها العديد من املسيرين ممن «قطر بهم السقف»‬ ‫وباتوا يقررون في مصير الفرق ويتحكمون في‬ ‫رقابها‪ ،‬بل ويتحولون إل��ى «حياحة» يقيمون‬ ‫الدنيا وال يقعدونها‪.‬‬ ‫ات��ه��ام��ات ال��ن��اص��ري اخلطيرة تفرض على‬ ‫اجلامعة أن تفتح حتقيقا فيها‪ ،‬وأن تطالب نائب‬ ‫رئيس ال��وداد سعيد الناصري بأن يقدم جميع‬ ‫األدلة التي يتوفر عليها‪ ،‬أو فليتحمل مسؤولية‬ ‫تصريحاته‪.‬‬ ‫اتهامات الناصري تفرض كذلك على احلكم‬ ‫التيازي أن يدافع عن نفسه‪ ،‬وتفرض أيضا على‬ ‫أح��م��د غيبي العضو اجل��ام��ع��ي أن ي��خ��رج عن‬ ‫صمته في ما يتعلق ب�»املؤامرة» املتهم بنسجها‬ ‫ضد الوداد‪ ،‬بل وأن يلجأ إلى القضاء إذا اقتضى‬ ‫احلال‪ ،‬فليس مقبوال أن يتم توجيه اتهامات بدون‬ ‫أدلة‪ ،‬وليس مقبوال أن يتم «حتريض» اجلمهور‬ ‫وتهييجه‪ ،‬بحثا عن مصالح ضيقة‪.‬‬ ‫لقد أخطأ احلكم هشام التيازي فعال‪ ،‬ومر‬ ‫بجانب امل��ب��اراة‪ ،‬لكن اخلطأ األكبر هو رد‬ ‫ف��ع��ل ب��ع��ض امل��س��ي��ري��ن مم��ن ال يزنون‬ ‫األم��ور مبيزان العقل‪ ،‬ومم��ن يشتتون‬ ‫تركيز العبيهم‪ ،‬ويفتعلون الكثير من‬ ‫املشاكل الهامشية‪ ،‬فهل ستفتح جامعة‬ ‫علي الفاسي الفهري هذا امللف أم أنها‬ ‫ستكتفي بالصمت كعادتها؟‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺮﺵ‬

‫‪RH¢]AruPIH³r ­P_³ÔbJ#³‬‬

‫‪³‬‬ ‫_‬ ‫‪P‬‬ ‫­‬ ‫‬ ‫‪FD‬‬ ‫‪Q‬‬ ‫‪³‬‬ ‫?‪P‬‬ ‫‪Ô‬‬ ‫‪R‬‬ ‫ ‪F‬‬ ‫‪q‬‬ ‫‪³‬‬ ‫‪p‬‬ ‫»‪»³‬‬ ‫ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻧﺼﻒ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺔ‬

‫‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺸﺮ‪:‬ﺟﻤﺎﻝ ﺍﺳﻄﻴﻔﻲ‬

‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‪193 :‬‬

‫Ÿš‬

‫ﺍﻟ‬ ‫ﺨﻤﻴﺲ ‪ 08‬ﻧﻮﻧﺒﺮ ‪2012‬‬

‫ﺍﻟﺜﻤﻦ‪ 4 :‬ﺩﺭﺍﻫﻢ‬

‫‪¦r$P=³‬‬ ‫‪Ö_ PJ&³‬‬ ‫‪rHHErH‬‬ ‫‪oP‬‬

‫> الصاحلي‪ :‬املياغري سبني لكنني سامحته‬ ‫> فـاخـر‪ :‬غـامـرت وجنـحـت املجازفـة‬

‫ ‪¦_:P:‬‬ ‫ ‪¶_:P:‬‬ ‫‪S:: Ô‬‬ ‫‪R: ¾P&³‬‬

‫> الزاكي‪ :‬ضربة اجلزاء كانت نقطة التحول‬ ‫> اجليش والرجاء في النهائي بعد ‪ 16‬سنة‬ ‫> الديربي‪ ..‬الداخل إليه مفقود واخلارج منه‬ ‫غير مولود‬ ‫> جـمعـيـة سـال «يـعـذب» الـجـيـش‬

‫‪R_v¦r³`³‬‬ ‫‪SP­³`#³‬‬ ‫‪Ðp³R?D‬‬ ‫‪½RaÃta˽R‬‬ ‫‪tE ¨ÃaLËÃËrÃä‬‬ ‫‪qL á_Fæ`ÃUrÃ‬‬ ‫‪Ý_KˆaI\ÔlaEÃ‬‬ ‫ ‪_F Ãä¨82TFL_Ãt‬‬ ‫‪ÅÃÍR'ÃoLq¿ãr‬‬ ‫?‪½RaÃàbJo¨q%R‬‬ ‫_‪àËRCÃÎa¿ä¨q‬‬ ‫‪nC>lwRËU_C‬‬ ‫‪sÁ2FaEÃN<Hä¨ÅÃÍR'Ã‬‬ ‫‪VL¨2L Rx™Ã2 r>Ã‬‬ ‫‪ÅÃÍR'ýRaÃoL‬‬ ‫?‪ÝÃ_¿T–q%R‬‬ ‫‪ª_Ãr‬‬ ‫‪10sÁ4pnL|REÃ‬‬

‫‪¥æäRa>ÃsEA?¤‬‬

‫الرجاء يقلب‬ ‫الطاولة على الوداد‬

‫خــارج النص‬

‫الفريق صرف منحة الفوز بنصف النهاية رغم فشله في بلوغ النهائي‬

‫تصريحات الناصري‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1905 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن مؤامرة تحاك ضد الفريق وغضبة الميالني تضاعف منح الالعبين‬

‫الشبان «يعسكرون»‬ ‫استعدادا لدورة شمال‬ ‫إفريقيا الودية‬

‫الدفاع اجلديدي يتهم مدير ملعب العبدي بتخريب أرضيته عمدا‬ ‫اجلديدة‪:‬ادريس بيتة‬

‫لم يتأخر رد املكتب املسير لفريق الدفاع‬ ‫اجل��دي��دي لكرة ال��ق��دم‪ ،‬كثيرا على مالحظات‬ ‫ومطالب مدربه محمد ج��واد امليالني‪ ،‬التي‬ ‫كان قد أرفقها في رسالة استقالته املوقوفة‬ ‫التنفيذ بتدخل من العبي الفريق بحر األسبوع‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫ولم مير سوى يوم واحد على عودة امليالني‬ ‫إلى اإلدارة التقنية للفريق الدكالي‪ ،‬حتى كشف‬ ‫املكتب املسير من خالل ‪ ‬بيان نشر على موقعه‬ ‫الرسمي‪ ،‬مجموعة من العراقيل التي قال إنها‬ ‫كانت سببا حقيقيا وراء تراجع نتائج الفريق‪،‬‬ ‫وعجزه عن حتقيق نتائج إيجابية داخل ملعبه‬ ‫ووراء غضبة مدربه واستقالته‪.‬‬ ‫وات��ه��م املكتب املسير م��ن خ�لال التقرير‬ ‫الذي قال إنه توصل به من امليالني‪ ،‬املسؤول‬ ‫عن عشب ملعب العبدي‪ ،‬وحمله املسؤولية‬ ‫ال��ك��ام��ل��ة ف��ي ت���ردي أوض����اع أرض��ي��ة امللعب‬ ‫وحتويلها إلى حفر وعملية تخريب مع سبق‬

‫اإلص���رار وال��ت��رص��د‪ ،‬وتبني وف��ق م��ا ج��اء في‬ ‫تقرير امليالني دائما أن العامل املكـــــــلف‪،‬‬ ‫ك��ان ‪ ‬يقوم ب��زرع م��واد غير مقوية ومترير‬ ‫الرمال‪ ،‬قبل املباريات بساعات وبطريـــــقة‬ ‫ض���ارة مبصالح ال��ف��ري��ق عند امل��واج��ه��ة مع‬ ‫الفــــــرق املــنافسة‪.‬‬ ‫‪ ‬وات���ه���م ت��ق��ري��ر امل���ي�ل�ان���ي أيضا‬ ‫ال��ع��ام��ل ب��ت��ج��اوز اختصاصاته‬ ‫وقال‪« :‬لقد أصبح يتصرف كمالك‬ ‫للملعب ومرافقه مع إقدامه على‬ ‫م��ن��ع ال��ف��ري��ق م��ن االس��ت��ف��ادة من‬ ‫احلصص التدريبية للتأقلم مع‬ ‫األرضية‪ ،‬وهذه العوامل السلبية‬ ‫املؤثرة على استعدادات الفريق‬ ‫واح��دة من االستهدافات األخرى‬ ‫التي حتركها م��ؤام��رة محبوكة‬ ‫وقف عليها املكتب املسير مبرارة‬ ‫وقرر اتخاذ قرار بتوقيف مهام‬ ‫العامل الفني املنتدب من بلدية‬ ‫اجل����دي����دة واس���ت���ب���دال���ه ف���ورا‬

‫بتقنيني يكتسبون تقنيات‬ ‫حديثة ومتطورة إسوة مبا‬ ‫ه���و م��ع��م��ول ب���ه باملالعب‬ ‫الكبرى املؤهلة»‪.‬‬ ‫ول����م ي��ت��س��ن لـ»املساء»‬ ‫االتصال مبدير ملعب العبدي‬ ‫ألخ��ذ وج��ه��ة ن��ظ��ره في‬ ‫املوضوع‪.‬‬ ‫م��ن جهة‬ ‫ث��ان��ي��ة‪ ،‬قرر‬ ‫امل�����ك�����ت�����ب‬ ‫امل�����س�����ي�����ر‬ ‫ل���ل���ف���ري���ق‬ ‫ال���دك���ال���ي‬ ‫مضا عفة‬ ‫م����ن����ح����ة‬ ‫ال عبيه‬ ‫في حالة‬ ‫العودة‬

‫»‪ :‬المكتب المسير لم يفاتحني‬ ‫قال لـ«‬ ‫بشأن موضوع االنفصال والبركة دائما معي‬

‫براتشي‪ :‬أعرف جيدا ما يحاك ضدي‬ ‫محمد جلولي‬

‫تكون نهاية العالم‪.‬‬ ‫وواص��ل براتشي حديثه قائال‪»:‬‬ ‫أنا فخور بكوني وجدت نفسي املدرب‬ ‫األجنبي الوحيد داخل البطولة املغربية‪،‬‬ ‫قبل أن ينضاف آي��ت ج��ودي مؤخرا‪،‬‬ ‫وه ��و م��ا ج �ع��ل األض � ��واء ت�س�ل��ط على‬ ‫اسمي‪ ،‬ببعض بلدان املغرب العربي‪،‬‬ ‫التي سبق لي أن اشتغلت بها مدربا‬ ‫مل �ج �م��وع��ة م ��ن ال� �ف ��رق‪ ،‬ب ��ل ح �ت��ى في‬ ‫فرنسا‪ ،‬كتبت بعض املقاالت الصحفية‬ ‫عن كوني املدرب األجنبي الوحيد‪ ،‬ومن‬ ‫جنسية فرنسية‪ ،‬الذي يتواجد بالبطولة‬ ‫املغربية‪ ،‬وه��ذه عناية خاصة من الله‪.‬‬ ‫وكما أقول لك دائما‪ ،‬فلكي تكون معك‬ ‫البركة‪ ،‬يجب أن تكون مبدعا وفنانا»‪.‬‬ ‫وع� ��ن ت ��راج ��ع م �س �ت��وى الفريق‬ ‫اخلريبكي من حيث األداء‪ ،‬مقارنة مع‬ ‫املباريات الودية التحضيرية‪ ،‬والرسمية‬ ‫األول��ى للفريق‪ ،‬خاصة مباراة الوداد‬ ‫ف��ي منافسات ك��أس ال �ع��رش‪ ،‬اعترف‬ ‫براتشي ب��ذل��ك‪ ،‬وق��ال إن فقد الفريق‬ ‫ملجموعة من الالعبني‪ ،‬إن على مستوى‬ ‫ح� �ص ��ول ب �ع �ض �ه��م ع �ل��ى البطاقات‪،‬‬ ‫وت�ع��رض بعضهم اآلخ��ر لإلصابة من‬

‫ق ��ال ف��ران �س��وا ب��رات �ش��ي‪ ،‬مدرب‬ ‫أوملبيك خريبكة لكرة ال�ق��دم‪ ،‬إن��ه يعلم‬ ‫جيدا ما يحاك ضد استمراره مدربا‬ ‫لألوملبيك‪ ،‬ويعرف حتى أسماء املدربني‬ ‫املغاربة الذين يتصلون باملكتب املسير‬ ‫خل��ري�ب�ك��ة‪ ،‬وي�ن�ت�ق��دون ن�ت��ائ��ج الفريق‪،‬‬ ‫مضيفا أنه قبل مباراة الفتح الرباطي‬ ‫وأوملبيك خريبكة األخ�ي��رة‪ ،‬مت إخباره‬ ‫من طرف بعض مقربيه‪ ،‬بوجود مدرب‬ ‫سابق ألوملبيك خريبكة‪ ،‬ج��اء للملعب‬ ‫م��ن أج��ل م�ت��اب�ع��ة امل� �ب ��اراة‪ ،‬والتعرف‬ ‫على بعض التفاصيل اخلاصة بالفريق‬ ‫اخلريبكي‪ ،‬قبل اإلش��راف على تدريبه‬ ‫رسميا‪ ،‬في الدورات املقبلة‪.‬‬ ‫ونفى براتشي‪ ،‬في اتصال هاتفي‬ ‫أج��راه مع «امل �س��اء»‪ ،‬أن يكون املكتب‬ ‫املسير لفريق أوملبيك خريبكة‪ ،‬قد فاحته‬ ‫في موضوع االنفصال عنه‪ ،‬مبرزا أن‬ ‫األم��ور تسير بشكل ع��ادي ج��دا‪ ،‬وأنه‬ ‫يقوم مبهامه بشكل طبيعي‪ ،‬وال يعير‬ ‫االهتمام ملثل هذه األم��ور‪ ،‬مضيفا أنه‬ ‫حتى في حال مغادرته خلريبكة‪ ،‬فلن‬

‫جهة ثانية‪ ،‬أثر بشكل‬ ‫كبير على استقرار وتوازن‬ ‫تشكيلة أومل �ب �ي��ك خريبكة‪،‬‬ ‫التي تعاني في األص��ل من‬ ‫فرانسوا براتشي‬ ‫اخل� �ص ��اص ع �ل��ى مستوى‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬ ‫مجموعة من املراكز‪.‬‬ ‫وأكد براتشي أن مجموعة‬ ‫م��ن االخ� �ت�ل�االت والنقائص‪،‬‬ ‫يجري العمل على تصحيحها‪،‬‬ ‫وستظهر جليا نتائج معاجلتها‬ ‫ف��ي امل �ب��اراة املقبلة أم��ام رجاء‬ ‫بني مالل‪.‬‬ ‫وح��ول امل �ب��اراة التي ستجمع‬ ‫أوملبيك خريبكة ورج��اء بني مالل‪،‬‬ ‫ليلة األحد املقبل‪ ،‬بداية من الساعة‬ ‫السابعة ل�ي�لا‪ ،‬مب��رك��ب الفوسفاط‬ ‫مب��دي�ن��ة خ��ري�ب�ك��ة‪ ،‬حل �س��اب اجلولة‬ ‫ال�س��اب�ع��ة م��ن م�ن��اف�س��ات البطولة‬ ‫امل�غ��رب�ي��ة « االح �ت��راف �ي��ة»‪ ،‬ختم‬ ‫ب��رات �ش��ي ح��دي�ث��ه م��ع «املساء»‬ ‫م� ��ازح� ��ا وه � ��و ي� � ��ردد ال زمته‬ ‫ال� �ش� �ه� �ي ��رة‪ »:‬ال� �ب ��رك ��ة ستكون‬ ‫معي ليس من أجل التعادل بل‬ ‫لالنتصار»‪.‬‬

‫قال رضوان عشيق‪ ،‬حكم الشرط املغربي إنه سيشارك رفقة احلكمني اجلزائريني احليمودي وإتشالي في منافسات كأس العالم لألندية التي‬ ‫ستحتضنها اليابان‪ ،‬وقال في حوار أجرته معه "املساء الرياضي" إنه سيشارك كذلك في نهائي كأس دوري أبطال إفريقيا التي ستجمع بني الترجي‬ ‫التونسي واألهلي املصري مبعية احلكام بوشعيب األحرش‪ ،‬ورضوان جيد‪ ،‬وبوعزة الرواني‪ .‬وكشف عشيق أن مشاركته في كأس العالم لألندية لها‬ ‫عالقة مبشاركته في األيام التكوينية للحكام التي نظمت بسويسرا‪ ،‬كما حتدث عن دور والده في ما وصل غليه‪ ،‬وعن برامجه املستقبلية‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫»‪ ‬إنه يأمل مواصلة حضوره الجيد‬

‫رضوان عشيق‪ :‬مشاركتي في كأس العالم‬ ‫لألندية تشريف للتحكيم املغربي‬

‫حاورته‪ :‬زينب وردي*‬

‫بنتيجة الفوز على الوداد يوم غد السبت في‬ ‫مباراة الدورة السابعة من البطولة االحترافية‬ ‫املزمع إج��را��ه��ا بداية من الساعة الثالثة ز‬ ‫زواال‪.‬‬ ‫‪ ‬وقال املكتب املسير في بالغ له توصلت‬ ‫«امل����س����اء» ب��ن��س��خ��ة م���ن���ه‪ ،‬م���ن أج����ل ‪ ‬حتفيز‬ ‫الالعبني على اخل��روج من أزم��ة النتائج غير‬ ‫املتوقعة وباعتبارها سحابة عابرة تتطلب‬ ‫مضاعفة اجلهود إليجاد احلل العاجل بإشراك‬ ‫ك��ل م��ك��ون��ات ال��ف��ري��ق م��ن الع��ب�ين ومؤطرين‬ ‫وم��س��ي��ري��ن وج��م��ه��ور وص��ح��اف��ة‪ ،‬ت��ق��رر رفع‬ ‫منحة م��ب��اراة ال���وداد في حالة الفوز إل��ى ما‬ ‫قيمته ‪ 10‬آالف درهم‪ ،‬وتنظيم رحالت مؤطرة‬ ‫وم��ن��ظ��م��ة ل��ل��ج��م��ع��ي��ات ال��ق��ان��ون��ي��ة املساندة‬ ‫للفريق‪ ،‬إل��ى مدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬شريطة‬ ‫حتملها املسؤولية الكاملة في انتقاء العناصر‬ ‫املشجعة واإلشراف على تنقلها ذهابا وإيابا‬ ‫وولوج املركب الرياضي محمد اخلامس وعبر‬ ‫تخصيص دع��م م��ادي ومعنوي إلجن��اح هذه‬ ‫املساندة اجلماهيرية»‪.‬‬

‫املغرب التطواني يشكو‬ ‫مبروك إلى اجلامعة‬ ‫يوسف الكاملي‬ ‫قدم املكتب املسير‬ ‫لفريق املغرب التطواني‬ ‫شكاية رسمية إل��ى كل من رئيس‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪،‬‬ ‫ورئيس اللجنة املركزية للتحكيم‪،‬‬ ‫يطالبون من خاللها اتخاذ قرارات‬ ‫ت��أدي��ب��ي��ة ف���ي ح���ق احل���ك���م منير‬ ‫مبروك‪ ،‬الذي قاد املباراة األخيرة‬ ‫التي جرت بني الفريق التطواني‬ ‫والنادي القنيطري بامللعب البلدي‬ ‫ب��ال��ق��ن��ي��ط��رة ب���رس���م منافسات‬ ‫ال������دورة ال��س��ادس��ة للبطولة‬ ‫«االحترافية»‪.‬‬ ‫وش��������دد م���س���ؤول���و‬ ‫امل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي في‬ ‫شكايتهم على ضرورة‬ ‫معاقبة احلكم مبروك بناء‬ ‫ع��ل��ى م��ا أس��م��وه «قراراته‬ ‫ال��ت��ح��ك��ي��م��ي��ة اجل���ائ���رة في‬ ‫حق الفريق»‪ ،‬محملني إياه‬ ‫م��س��ؤول��ي��ة ح���رم���ان فريقهم‬ ‫م��ن حتقيق ال��ف��وز ف��ي بعض‬

‫املباريات التي أدارها‪.‬‬ ‫وط����ال����ب م���س���ؤول���و املغرب‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي ب��إب��ع��اد احل��ك��م منير‬ ‫م���ب���روك ع���ن م���ب���اري���ات الفريق‬ ‫مستقبال‪ ،‬وعدم برمجة أي مباراة‬ ‫ل��ف��ري��ق��ه��م حت���ت إش���راف���ه جتنبا‬ ‫لقراراته اجلائرة حسب تعبيرهم‪.‬‬ ‫وت��زاي��دت في الفترة األخيرة‬ ‫االح��ت��ج��اج��ات ع��ل��ى ب��ع��ض حكام‬ ‫«ال��ب��ط��ول��ة االح���ت���راف���ي���ة» بسبب‬ ‫قراراتهم‪ ،‬كما هو الشأن بالنسبة‬ ‫ل��ل��ح��ك��م ال���ت���ي���ازي‪ ،‬ال����ذي تعرض‬ ‫النتقادات كبيرة من طرف فعاليات‬ ‫فريق ال���وداد البيضاوي‪ ،‬بسبب‬ ‫ب��ع��ض ق����رارات����ه خ��ل�ال الديربي‬ ‫األخير‪.‬‬ ‫وس���ب���ق مل���س���ؤول���ي ال���رج���اء‬ ‫البيضاوي أن طالبوا بإبعاد احلكم‬ ‫ال��دول��ي رض����وان ج��ي��د م��ن قيادة‬ ‫مبارياته خ�لال املوسم الرياضي‬ ‫احلالي‪ ،‬بعد قيادته مباراة الفريق‬ ‫«األخ��ض��ر» ض��د برشلونة‪ ،‬والتي‬ ‫انتهت بتفوق الفريق اإلسباني‬ ‫بثمانية أهداف لصفر‪.‬‬

‫نهاد لشهب‬ ‫ب��رم��ج ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي حسن‬ ‫بنعبيشة‪ ،‬معسكرا إعداديا من ‪ 19‬إلى‬ ‫‪ 23‬من نونبر اجلاري‪ ،‬ملنتخب الشباب‬ ‫استعدادا ل��دوري شمال إفريقيا الذي‬ ‫ستحتضنه اجل���زائ���ر خ�ل�ال الفترة‬ ‫املمتدة من ‪ 7‬إلى ‪ 13‬دجنبر املقبل‪.‬‬ ‫ووج����ه ب��ن��ع��ب��ي��ش��ة‪ ،‬ال���دع���وة إلى‬ ‫األسماء التي سبق وأن شاركت في‬ ‫إق��ص��ائ��ي��ات ك���أس إف��ري��ق��ي��ا للشباب‪،‬‬ ‫إضافة إل��ى أسماء أخ��رى من مواليد‬ ‫سنة ‪ 1994‬قصد معاينتهم وإحلاق‬ ‫األجود منهم بباقي العناصر ‪.‬‬ ‫وق��ال حسن بنعبيشة لـ «املساء»‬ ‫بأن برمجة املعسكر جاءت بعد اإلعالن‬ ‫الرسمي للجامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم للمشاركة في دورة شمال إفريقيا‬ ‫الودية‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن جامعة كرة‬ ‫القدم ق��ررت رسميا مشاركة منتخب‬ ‫امل��غ��رب ألق���ل م��ن ‪ 20‬س��ن��ة ف��ي دورة‬ ‫األل��ع��اب الفرنكفونية ال��ت��ي ستجرى‬ ‫مبدينة نيس الفرنسية الصيف املقبل‪.‬‬ ‫ووصف بنعبيشة قرارات اجلامعة‬ ‫ب���امل���ش���ارك���ة ف���ي ه���ات���ه التظاهرات‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة ب��ـ»ال��ص��ائ��ب��ة» م��ش��ي��را إلى‬ ‫أن��ه��ا ستكون ف��رص��ة حقيقة لضمان‬ ‫اس��ت��م��راري��ة االن��س��ج��ام ب�ين عناصر‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��ذي��ن سيمثلون املنتخب‬ ‫املغربي في تصفيات األلعاب األوملبية‪.‬‬ ‫وينتظر احتاد شمال إفريقيا إجراء‬ ‫قرعة ك��أس إفريقيا ألق��ل من ‪ 20‬سنة‬ ‫الشهر املقبل التي تقرر تأجيلها إلى‬ ‫دجنبر املقبل‪ ،‬دون توضيح األسباب‬ ‫التي دفعت االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‬ ‫لذلك‪ ،‬حتى يقوم بإعالن جدول البطولة‬ ‫رغبة منه في تفادي برمجة مباريات‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب��ات امل��ت��واج��دة ف��ي مجموعة‬ ‫واحدة بكأس إفريقيا للشباب‪.‬‬ ‫وكان املنتخب املصري قد استبعد‬ ‫أمر مشاركته جتنبا لهذا املعطى قبل‬ ‫تأكيد مشاركته مطلع األسبوع اجلاري‪،‬‬ ‫بعد تأجيل البرمجة إثر سحب قرعة‬ ‫العرس اإلفريقي‪.‬‬ ‫وتعتبر دورة احتاد شمال إفريقيا‬ ‫فرصة للمنتخبني اجلزائريني واملصري‬ ‫للتحضير لبطولة إف��ري��ق��ي��ا للشباب‬ ‫‪ 2013‬ال��ت��ي ش��ه��دت إق��ص��اء املنتخب‬ ‫املغربي‬ ‫رغ���م ف����وزه ع��ل��ى ن��ظ��ي��ره الغاني‬ ‫‪ -1 3‬ف�����ي م������ب������اراة اإلي���������اب بعد‬ ‫خ��س��ارة ف��ي م��ب��اراة ال��ذه��اب مبدينة‬ ‫تامالي‪.4-1‬‬

‫المباراة تجرى مساء وإنارة الملعب تثير جدال واستياء لدى الالعبين‬

‫شباب احلسيمة ونهضة بركان يفتتحان اجلولة السابعة من البطولة‬ ‫رضى زروق‬

‫تفتتح م�س��اء ي��وم��ه اجلمعة‬ ‫اجل ��ول ��ة ال �س��اب �ع��ة م ��ن البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» ب ��إج ��راء مباراة‬ ‫شباب الريف احلسيمي ونهضة‬ ‫بركان في الثامنة ليال‪.‬‬ ‫وك��ان��ت إن ��ارة ملعب ميمون‬ ‫العرصي‪ ،‬الذي سيحتضن مباراة‬ ‫ال�ي��وم‪ ،‬قد أث��ارت ج��دال واستياء‬ ‫بني أوساط الالعبني‪ ،‬في املباراة‬ ‫التي جمعت قبل أسابيع شباب‬ ‫الريف احلسيمي واجليش امللكي‬ ‫في ربع نهائي كأس العرش‪.‬‬ ‫واش �ت �ك��ى ع� ��دد م ��ن العبي‬ ‫الفريقني من ضعف إنارة امللعب‬ ‫التي لم تكن تغطي سوى جزء من‬ ‫أرضية امللعب‪.‬‬ ‫وي � �ب � �ح� ��ث ف� ��ري � �ق� ��ا شباب‬ ‫احلسيمة ونهضة ب��رك��ان اليوم‬ ‫عن الفوز الثاني لهما في بطولة‬ ‫هذا املوسم‪ ،‬إذ حقق األول فوزه‬ ‫األول ف��ي اجل��ول��ة امل��اض�ي��ة على‬ ‫حساب النادي املكناسي بهدفني‬ ‫لواحد‪ ،‬ليرفع رصيده إل��ى ست‬ ‫نقاط‪ ،‬بينما جتمد رصيد النهضة‬ ‫البركانية ف��ي خمس ن�ق��اط بعد‬ ‫خ�س��ارت��ه األخ �ي��رة أم ��ام الوداد‬

‫ال��ري��اض��ي ب�ه��دف لصفر مبدينة‬ ‫وجدة‪.‬‬ ‫وسيغيب عن شباب احلسيمة‬ ‫ال�لاع��ب ك��رمي ال�ي��وس�ف��ي بسبب‬ ‫الطرد ال��ذي تعرض له األسبوع‬ ‫األخير في مباراة «الكودمي»‪.‬‬ ‫وستجرى ثالث مباريات غد‬ ‫السبت‪ ،‬أهمها تلك التي ستجمع‬ ‫ب�ي�ن ف��ري �ق��ي ال � � ��وداد وال ��دف ��اع‬ ‫احلسني اجلديدي مبركب محمد‬

‫اخل��ام��س ب ��ال ��دار ال �ب �ي �ض��اء في‬ ‫الثالثة بعد الزوال‪.‬‬ ‫ولم يتفوق الوداد على الدفاع‬ ‫اجلديدي بالدار البيضاء منذ سنة‬ ‫‪ ،2008‬إذ ع��ادت الغلبة للفريق‬ ‫«الدكالي» في ثالث مرات خالل‬ ‫املواسم األربعة املاضية‪ ،‬مقابل‬ ‫مباراة واحدة انتهت بالتعادل‪.‬‬ ‫ويسعى ال ��وداد إل��ى جتاوز‬ ‫خ� �س ��ارة ال �ث�ل�اث��اء امل ��اض ��ي في‬ ‫الجمعة‬

‫شباب احلسيمة‪..............‬نهضة بركان (الثامنة ليال)‬ ‫السبت‬ ‫الوداد الرياضي‪.........‬الدفاع اجلديدي (الثالثة زواال)‬

‫البرنامج‬

‫ ب��داي��ة‪ ،‬ك�ي��ف استقبلت‬‫خ �ب��ر دع ��وت ��ك للمشاركة‬ ‫في منافسات ك��أس العالم‬ ‫لألندية؟‬ ‫< األكيد‪ ،‬أنني سعيد بهذه‬ ‫ال��دع��وة ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أنها‬ ‫ت��ش��ري��ف ل����ي‪ ،‬وف����ي نفس‬ ‫الوقت‪ ،‬تكليف ألنني سأكون‬ ‫امل��م��ث��ل ال��وح��ي��د للتحكيم‬ ‫املغربي ف��ي ه��ذه املنافسة‬ ‫العاملية‪ ،‬ومشاركتي مبعية‬ ‫احل����ك����م����ان اجل����زائ����ري����ان‬ ‫جمال حيمودي‪ ،‬وإتشالي‬ ‫ع��ب��د احل���ق‪ ،‬ستدفعنا إلى‬ ‫ت��ش��ري��ف التحكيم العربي‬ ‫واإلفريقي وسط كوكبة من‬ ‫ع��م��ال��ق��ة ال��ت��ح��ك��ي��م العاملي‬ ‫ف��ي ت��ظ��اه��رة جتمع صفوة‬ ‫األندية العاملية‪.‬‬ ‫ هل استدعاؤك للمشاركة‬‫في كأس العالم لألندية له‬ ‫ع�لاق��ة ب ��ال ��دورة التكوينية‬ ‫التي شاركت فيها مؤخرا‬ ‫في سويسرا؟‬ ‫< كما تعلمون‪ ،‬شاركت رفقة‬ ‫مجموعة من أفضل احلكام‬ ‫ع��ل��ى الصعيد ال��ع��امل��ي في‬ ‫األي��ام الدراسية التكوينية‬ ‫ب���س���وي���س���را‪ ،‬وامل���ؤه���ل�ي�ن‬ ‫ل��ق��ي��ادة م��ب��اري��ات نهائيات‬ ‫ك���أس ال��ع��ال��م ‪ 2014‬التي‬ ‫ستحتضنها البرازيل‪ ،‬وقد‬ ‫شهدت هذه الدورة مجموعة‬ ‫م��ن ال��ورش��ات همت جديد‬ ‫م���ي���دان ال��ت��ح��ك��ي��م‪ ،‬وبعض‬ ‫األم���ور التطبيقية وك��ل ما‬ ‫يهم امليدان بشكل عام‪.‬‬ ‫وباملوازاة مع هذه الدورة‪،‬‬ ‫ت��ل��ق��ي��ت ال����دع����وة لثمتيل‬ ‫التحكيم املغربي والعربي‬ ‫واإلفريقي بهده التظاهرة‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة ال��ت��ي ل��ه��ا وزنها‬ ‫وقيمتها بالنسبة لعشاق‬ ‫الكرة‪.‬‬ ‫ رصيدك اآلن ب��ات مهما‬‫ب �ع��د امل��ش��ارك��ة ف ��ي كأس‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/11/09‬‬

‫املغرب التطواني‪..............‬وداد فاس (الثالثة زواال)‬

‫املغرب الفاسي‪...........‬الفتح الرباطي (السابعة ليال)‬ ‫األحد‬

‫اجليش امللكي‪...........‬النادي القنيطري (الثانية زواال)‬ ‫النادي املكناسي‪..........‬أوملبيك آسفي (الثالثة زواال)‬ ‫حسنية أكادير���..........‬الرجاء الرياضي (الرابعة زواال)‬ ‫أوملبيك خريبكة‪..........‬رجاء بني مالل (السابعة ليال)‬

‫ن��ص��ف ن��ه��ائ��ي ك � ��أس العرش‬ ‫أم���ام غ��رمي��ه ال�ت�ق�ل�ي��دي الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬وحتقيق نتيجة الفوز‬ ‫من أجل االرتقاء أكثر في جدول‬ ‫ترتيب البطولة‪ .‬وي��وج��د الفريق‬ ‫«األح �م��ر» ف��ي ال��رت�ب��ة السادسة‬ ‫بتسع نقاط‪ ،‬علما أن له مباراة‬ ‫ناقصة سيجريها مبيدانه أمام‬ ‫شباب احلسيمة‪.‬‬ ‫وتزامنا م��ع م�ب��اراة الوداد‬ ‫والدفاع اجلديدي‪ ،‬سيلعب املغرب‬ ‫التطواني أم��ام وداد ف��اس‪ ،‬في‬ ‫مباراة سيبحث خاللها احملليون‬ ‫عن الفوز الثاني هذا املوسم من‬ ‫أجل تسلق املراتب والعودة إلى‬ ‫ص��ورة الفريق البطل ال��ذي فاز‬ ‫بلقب البطولة املوسم املاضي‪.‬‬ ‫وجترى يوم غد في السابعة‬ ‫م� �س ��اء م � �ب� ��اراة أخ� � ��رى هامة‬ ‫س�ت�ج�م��ع ب�ي�ن امل��غ��رب الفاسي‬ ‫وال�ف�ت��ح ال��رب��اط��ي‪ ،‬ال��ذي��ن توجا‬ ‫في املوسمني املاضيني مبجموعة‬ ‫م ��ن األل � �ق� ��اب‪ ،‬ف � �ـ»امل� ��اص» فاز‬ ‫بثالثية ك��أس االحت��اد اإلفريقي‬ ‫وكأس السوبر اإلفريقي وكأس‬ ‫ال � �ع� ��رش‪ ،‬ب �ي �ن �م��ا ف� ��از الفريق‬ ‫الرباطي بكأس ال�ع��رش وكأس‬ ‫«الكاف»‪.‬‬

‫الضرس ‪ :‬أنا املدرب الرسمي لشباب احلسيمة‬ ‫واحميدوش مشرف عام‬ ‫م‪.‬ج‬

‫رضوان عشيق‬

‫العالم وكأس إفريقيا‪ ،‬فكيف‬ ‫تتعامل م��ع ه��ذه املعطيات‬ ‫للحفاظ على توهجك؟‬ ‫< احلمد لله‪ ،‬كل هذا حتقق‬ ‫بفضل لله أوال‪ ،‬ثم باالجتهاد‬ ‫وامل���ث���اب���رة حت���ت إش����راف‬ ‫وال��دي ال��ذي لم يبخل علي‬ ‫باستشاراته وتوجيهاته‪،‬‬ ‫ومن أجل احلفاظ على هذا‬ ‫الرصيد وه���ذه املكتسبات‬ ‫ف��ل��ي��س ل�����دي م����ن اختيار‬ ‫س���وى االج��ت��ه��اد أك��ث��ر‪ ،‬مع‬ ‫ضرورة التحلي بالتواضع‬ ‫ألنه السبيل الوحيد للسير‬

‫إلى األم��ام‪ ،‬كما كان الشأن‬ ‫م��ع األس��م��اء الكبيرة التي‬ ‫أجن��ب��ه��ا التحكيم املغربي‬ ‫ك���امل���رح���وم س��ع��ي��د بلقولة‬ ‫ومحمد الكزاز‪ ،‬وعبد الرحيم‬ ‫العرجون‪.‬‬ ‫ م � � ��ا ه � � ��ي ب� ��رام � �ج� ��ك‬‫املستقبلية؟‬ ‫< إن شاء الله‪ ،‬في القريب‬ ‫ال��ع��اج��ل ي��ن��ت��ظ��رن��ي إي���اب‬ ‫نهائي كأس عصبة األبطال‬ ‫اإلفريقية التي ستجمع بني‬ ‫الترجي التونسي واألهلي‬ ‫امل����ص����ري مب���ل���ع���ب رادس‬

‫ب��ت��ون��س‪ ،‬رف��ق��ة بوشعيب‬ ‫األح��رش ورض���وان جيد ثم‬ ‫بوعزة الرواني‪ ،‬ثم سأشارك‬ ‫بعد هذه املباراة في األيام‬ ‫ال��دراس��ي��ة للتحكيم التي‬ ‫سينظمها اإلحتاد اإلفريقي‬ ‫لكرة القدم مبصر‪ ،‬إضافة‬ ‫إل�����ى امل���ش���ارك���ة ف����ي كأس‬ ‫العالم لألندية‪ ،‬كما ذكرت‬ ‫س��ال��ف��ا‪ ،‬ك��ل م��ا أمت��ن��اه هو‬ ‫مت��ث��ي��ل ال��ت��ح��ك��ي��م املغربي‬ ‫أحسن متثيل للحفاظ على‬ ‫السمعة التي يحظى بها‪.‬‬ ‫*صحفية متدربة‬

‫أك�����د م��ص��ط��ف��ى ال����ض����رس‪ ،‬م����درب‬ ‫شباب الريف احلسيمي لكرة القدم‪ ،‬أنه‬ ‫سعيد باإلشراف على فريق يتوفر على‬ ‫مجموعة من مقومات وشروط االحتراف‪،‬‬ ‫وعلى العبني شبان مبهارات فنية عالية‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن التصور العام حول الفريق‬ ‫من مختلف النواحي‪ ،‬تشكل لديه بنسبة‬ ‫كبيرة‪ ،‬موضحا ف��ي السياق ذات���ه‪ ،‬أنه‬ ‫يقوم باملهام الطبيعية التي توكل لكل‬ ‫مدرب يشرف على تدريب أي فريق‪ ،‬نافيا‬ ‫جملة وتفصيال‪ ،‬احل��دي��ث ال���ذي يردده‬ ‫البعض حول كون حمادي احميدوش هو‬ ‫املدرب احلقيقي للفريق‪.‬‬ ‫وق��������ال ال������ض������رس‪ ،‬ف�����ي تصريح‬ ‫لـ»املساء»‪ « :‬احميدوش هو مشرف عام‬ ‫للفريق‪ ،‬وش��ب��اب ال��ري��ف احلسيمي من‬ ‫الفرق القالئل التي أحدثت هذه الوظيفة‬ ‫التي توجد داخل جميع الفرق احملترفة‬ ‫ب��اخل��ارج‪ .‬وعندما تعاقدت م��ع الفريق‬ ‫احلسيمي فقد وقعت على عقد كي أحمل‬

‫صفة مدرب‪ .‬وهي املهمة التي أقوم بها‬ ‫اآلن داخل الفريق‪ .‬وإذا كان اسم حمادي‬ ‫احميدوش يدون في وقت سابق في ورقة‬ ‫التحكيم اخل��اص��ة ب��امل��ب��اراة‪ ،‬ف��ي وقت‬ ‫سابق‪ ،‬فلظروف قانونية يعرفها اجلميع‪.‬‬ ‫أما أنا فحاصل على شهادة التدريب من‬ ‫الدرجة األولى‪ .‬ولكن عندما نتحدث عن‬ ‫التعاون والتكامل في العمل‪ ،‬فأنا أستمع‬ ‫ح��ت��ى ل��ب��ع��ض آراء ال�لاع��ب�ين التقنية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��ك��ون ف��ي بعض األح��ي��ان سليمة‬ ‫وصحيحة‪ .‬لكي ت��ك��ون م��درب��ا ناجحا‪،‬‬ ‫يجب أن تستفيد م��ن اجل��م��ي��ع‪ ،‬وتقوم‬ ‫بصهر كل ش��يء في بوتقة خاصة‪ ،‬هي‬ ‫بصمة املدرب اخلاصة‪ ،‬والتي ستظهر في‬ ‫أداء الفريق احلسيمي مستقبال‪ ،‬والتي‬ ‫ستتميز مبنح الفرصة جلميع الالعبني‬ ‫املوجودين في الالئحة الرسمية للفريق‪،‬‬ ‫مع احلفاظ على بعض األطر القارة‪ ،‬وهو‬ ‫العمل ال���ذي ك��ان م��ن امل��ف��روض أن يتم‬ ‫إجن��ازه في مرحلى التحضير ملنافسات‬ ‫البطولة»‪.‬‬ ‫وحول مباراة ديربي الشرق القوية‬

‫ب�ي�ن احل��س��ي��م��ة وال��ن��ه��ض��ة البركانية‪،‬‬ ‫تابع ال��ض��رس حديثه ق��ائ�لا‪ »:‬الديربي‬ ‫له طعم خاص ونكهة كروية مغرقة في‬ ‫اجلمال واملتعة‪ .‬أمتنى أن تدور املباراة‬ ‫في أج��واء احتفالية جميلة بني العبي‬ ‫وج��م��ه��وري ال��ف��ري��ق�ين‪ ،‬ووس����ط أج���واء‬ ‫رياضية وأخوية‪ ،‬حتى نصنع من ديربي‬ ‫اجل��اري��ن‪ ،‬م��ب��اراة لالحتفالية والفرجة‪،‬‬ ‫وهو ما يجب على الالعبني استحضاره‪،‬‬ ‫ب��االب��ت��ع��اد ع��ن ال��ت��وت��رواالح��ت��ك��اك فيما‬ ‫بينهم‪ .‬واجلمهوراحلسيمي والبركاني‬ ‫هما من سينجحان ه��ذه امل��ب��اراة‪ ،‬التي‬ ‫ستحسمها جزئيات بسيطة جدا‪ ،‬وأيضا‬ ‫ال��س��رع��ة ال��ن��ه��ائ��ي��ة خ�ل�ال ال��رب��ع ساعة‬ ‫األخيرة من املباراة‪ .‬وبخصوص شباب‬ ‫ال��ري��ف احل��س��ي��م��ي‪ ،‬ف��االن��ت��ص��ار األخير‬ ‫ال���ذي ح��ق��ق��وه أم���ام ال��ن��ادي املكناسي‪،‬‬ ‫سيمنحهم جرعات مهمة من الثقة في‬ ‫النفس‪ ،‬وسيقدمون م��ردودا أحسن من‬ ‫ال��س��اب��ق‪ .‬فمفتاح امل��ب��اراة سيكون هو‬ ‫العامل الذهني والنفسي وليس شيئا‬ ‫آخرغير ذلك»‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫العدد‪1905 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2012/ 11/09‬‬

‫رؤية‬

‫أكد أنها تتعلم سريعا كيفية اللعب في السياسة والعملية الديمقراطية الملتبسة في بلدانها‬

‫تقرير يقيم اجلماعات اإلسالمية التي وصلت إلى احلكم في العالم العربي‬ ‫ادريس الكنبوري‬ ‫في أول تقومي لتجربة اجلماعات‬ ‫السياسية اإلسامية‪ ،‬التي وصلت إلى‬ ‫احلكم في العالم بعد ما سمي ب�«الربيع‬ ‫العربي»‪ ،‬كشف تقرير ملعهد كارنيجي‬ ‫األم��ري��ك��ي ل��ل��س��ام ال���دول���ي أن جناح‬ ‫األح��زاب اإلسامية في الدول التي متر‬ ‫مبرحلة انتقالية يثير القلق بني كثير من‬ ‫العلمانيني في تلك ال��دول وفي أوساط‬ ‫املراقبني الغربيني‪ ،‬حيث يطرح هؤالء‬ ‫ت��س��اؤالت ص��ارخ��ة م��ث��ل‪ :‬ه��ل ي��وج��د ما‬ ‫يسمى باحلزب اإلسامي املعتدل‪ ،‬وهل‬ ‫تسعى تلك األحزاب جميعا في النهاية‬ ‫إل��ى إق��ام��ة دول��ة إسامية كاملة؟ وهل‬ ‫تقبل تلك األح���زاب بقيم الدميقراطية‬ ‫ول��ي��س االن��ت��خ��اب��ات ف��ق��ط‪ ،‬باعتبارها‬ ‫وس��ي��ل��ة ال���وص���ول إل���ى ال��س��ل��ط��ة؟ وهل‬ ‫ستقوم تلك األح���زاب بتسليم السلطة‬ ‫فيما لو خسرت االنتخابات فيما بعد؟‬ ‫وه��ل ستدافع ع��ن احل��ق��وق الشخصية‬ ‫أم أنها ستحاول تشكيل املجتمع وفقا‬ ‫لقيمها اخلاصة؟‪.‬‬ ‫وأش���ار التقرير ال��ذي أع��ده ك��ل من‬ ‫م��اري��ن��ا أوت����اوى وم����روان امل��ع��ش��ر إلى‬ ‫أن ال��دراس��ات املختلفة لم تتوصل إلى‬ ‫إجابات واضحة على هذه األسئلة‪ ،‬لكن‬ ‫ي��ب��دو أن األح����زاب اإلس��ام��ي��ة املعتدلة‬ ‫ت��ت��ط��ور س��ري��ع��ا فيما يتعلق بتعلمها‬ ‫كيفية اللعب ف��ي السياسة والعملية‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة امل��ل��ت��ب��س��ة ف��ي بلدانها‪،‬‬ ‫ون��ظ��را إل��ى أن تلك العملية ل��م تكتمل‬ ‫بعد‪ ،‬فإن تطور تلك األحزاب سيتأثر برد‬ ‫فعل العلمانيني‪ ،‬وكذلك رد فعل املجتمع‬ ‫الدولي عليها‪.‬‬ ‫ورأى التقرير أن العزلة القسرية‬ ‫التي فرضت على األح���زاب اإلسامية‬ ‫ف��ي امل��اض��ي جتعل م��ن الصعب تفسير‬ ‫ما إذا كانت بعض املواقف التي تزعج‬ ‫العلمانيني واألط����راف اخل��ارج��ي��ة‪ ،‬هي‬ ‫تصريحات متطرفة ينبغي أن تؤخذ على‬

‫محمل اجل��د‪ ،‬أم أنها نتيجة السذاجة‬ ‫حول الكيفية التي جتد فيها تصريحات‬ ‫معينة صدى لها خ��ارج ح��دود املجتمع‬ ‫اإلسامي؟‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ت��ق��ري��ر إن اإلس��ام��ي��ني في‬ ‫ح��اج��ة إل���ى االن���دم���اج ق���در اإلم��ك��ان في‬ ‫جميع احمل��اف��ل احمللية وال��دول��ي��ة لفهم‬ ‫ما هو مقبول أو غير مقبول في األماكن‬ ‫األخرى‪ ،‬ورأى أن القضية ال تتعلق بتعليم‬ ‫اإلس��ام��ي��ني إخ��ف��اء آرائ��ه��م احلقيقية‪،‬‬ ‫ب��ل مبساعدتهم على م��واج��ه��ة حقيقة‬ ‫اخل��ي��ارات املطروحة عليهم‪ ،‬ومواجهة‬

‫واقع العمل كأحزاب سياسية في العالم‬ ‫احلقيقي أي��ض��ا‪ .‬وأض���اف التقرير أن‬ ‫األح��زاب اإلسامية تختلف عن بعضها‬ ‫البعض ليس عقائديا‪ ،‬ولكن من حيث‬ ‫العوامل التي متيزها عن بعضها‪ ،‬إذ أكد‬ ‫على أن ه��ذه األح���زاب تتأثر بالظروف‬ ‫التي تعمل ف��ي سياقها‪ ،‬كالدعم الذي‬ ‫حتظى به‪ ،‬ورد فعل األحزاب السياسية‬ ‫العلمانية جتاهها‪ ،‬وما إذا كانت لديهم‬ ‫مسؤوليات حكومية أم ال‪.‬‬ ‫وأوض������ح ال��ت��ق��ري��ر أن األح�����زاب‬ ‫اإلس��ام��ي��ة ف��ي ك��ل م��ن م��ص��ر وتونس‬

‫واملغرب‪ ،‬وهي حزب احلرية والعدالة‪،‬‬ ‫وحركة النهضة‪ ،‬وحزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫متشابهة على املستوى العقائدي‪ ،‬وأنها‬ ‫رفضت جميعا‪ ،‬صراحة‪ ،‬فكرة استخدام‬ ‫ال��ق��وة ل��ل��وص����ل إل���ى ال��س��ل��ط��ة‪ ،‬وتؤكد‬ ‫ال��ت��زام��ه��ا اآلن ب��امل��ش��ارك��ة السياسية‪.‬‬ ‫والنتيجة الطبيعية للمشاركة السياسية‬ ‫هي قبول التعددية والعملية الدميقراطية‪،‬‬ ‫مع أن املنتقدين يؤكدون أن هذا القبول‬ ‫ميثل انتهازية بحتة‪ ،‬وأن اإلساميني‬ ‫سيتراجعون عن التعددية والدميقراطية‬ ‫عندما يصلون إلى السلطة‪.‬‬

‫غ��ي��ر أن���ه م��ن ال��ن��اح��ي��ة السياسية‬ ‫ي��اح��ظ ال��ت��ق��ري��ر أن ه��ن��اك اختافات‪،‬‬ ‫فات‪،‬‬ ‫الس��ي��م��ا ف���ي ش���أن ال��ع��اق��ة ب���ني حزب‬ ‫سياسي معني والتنظيم الديني الذي‬ ‫ولد من رحمه‪ ،‬إذ زعم التقرير أن حزب‬ ‫العدالة والتنمية مثا في املغرب منفصل‬ ‫متاما ع��ن حركة التوحيد واإلص���اح‪،‬‬ ‫�اح‪،‬‬ ‫مضيفا أن ذلك «ك��ان لسنوات عديدة»‪.‬‬ ‫في حني أن حركة النهضة التونسية لها‬ ‫أصول تضرب جذورها عميقا في احلركة‬ ‫الدينية والثقافية‬ ‫املسماة «اجلماعة‬ ‫ّ‬ ‫اإلس��ام��ي��ة»‪ ،‬لكن بحلول ال��ع��ام ‪1981‬‬ ‫حاولت تشكيل حزب سياسي‪ ،‬من دون‬ ‫ج��دوى‪ ،‬هو «حركة االجت��اه اإلسامي»‪،‬‬ ‫مي»‪،‬‬ ‫وال���ذي مت تغيير اسمه فيما بعد إلى‬ ‫النهضة‪ ،‬وقد مت إحياء حركة النهضة‬ ‫بسرعة كبيرة بعد خلع زي��ن العابدين‬ ‫ب���ن ع��ل��ي‪ ،‬وه����ي ال ت����زال ك��ذل��ك كقوة‬ ‫سياسية‪ .‬لكن الوضع في مصر عكس‬ ‫ذلك‪ ،‬فوجود جماعة اإلخ��وان املسلمني‬ ‫كحركة دينية سبق بفترة طويلة حزب‬ ‫احلرية والعدالة الذي تأسس في مارس‬ ‫‪ ،،2011‬ولم يحصل حتى اآلن على هوية‬ ‫منفصلة عن التنظيم الديني‪.‬‬ ‫وان��ت��ه��ى ال��ت��ق��ري��ر إل���ى ال��ق��ول بأن‬ ‫الطريق إلى الدميقراطية ال يزال طويا‬ ‫ا‬ ‫ج��دا ووع���را ف��ي ه��ذه ال��ب��ل��دان‪ ،‬وليست‬ ‫األح�����زاب اإلس��ام‬ ‫ام��ي��ة ه��ي م��ن زرع كل‬ ‫العقبات ف��ي م��س��اره‪ ،‬كما أن النخبة‬ ‫احلاكمة واألحزاب العلمانية في الشرق‬ ‫األوس��ط لم تلتزم بالدميقراطية أيضا‪،‬‬ ‫فاألنظمة الناصرية والبعثية والقومية‬ ‫وامللكية في املنطقة لم تكن دميقراطية‪،‬‬ ‫وال ي��وج��د ش��ك ف��ي أن��ه ب���دون االلتزام‬ ‫ب��ال��ت��ع��ددي��ة‪ ،‬ال مي��ك��ن للمجتمعات في‬ ‫ال���ش���رق األوس�����ط أن ت��أم��ل بالتجديد‬ ‫املتواصل‪ ،‬والتنمية املستدامة‪ ،‬وحقوق‬ ‫ال��ف��رد واجل��م��اع��ة «وم����ع ذل����ك‪ ،‬ينبغي‬ ‫توقع هذا االلتزام من اجلميع على قدم‬ ‫امل���س���اواة‪ ،‬س���واء ك��ان��وا إس��ام��ي��ني أو‬ ‫علمانيني»‪.‬‬

‫استعادة إرث أركون حول البناء اإلنساني لإلسالم‬ ‫املساء‬ ‫مت م��ؤخ��را ب��ال��دار ال��ب��ي��ض��اء ت��ق��دمي كتاب‬ ‫«ال��ب��ن��اء اإلن��س��ان��ي ل���إلس���ام» وه���و مجموعة‬ ‫من احل���وارات أجريت مع املفكر والباحث في‬ ‫الدراسات اإلسامية‪ ،‬محمد أركون‪ ،‬قبيل وفاته‬ ‫في سبتمبر ‪ .2010‬وكتب الفيلسوف الفرنسي‬ ‫إدغ��ار م��وران في تقدمي هذا الكتاب الواقع في‬ ‫‪ 222‬صفحة من احلجم املتوسط وال��ذي نشرته‬ ‫دار «أل��ب��ان ميشيل» في ‪ 2012‬ضمن مجموعة‬ ‫«م��س��ارات امل��ع��رف��ة» أن أرك���ون يعرض ف��ي هذا‬ ‫ال��ك��ت��اب «امل��ع��رك��ة الثنائية ال��ت��ي خ��اض��ه��ا في‬ ‫حياته معركة نقد العقل اإلسامي وأخرى لنقد‬ ‫العقل الغربي»‪ .‬وقام بتنشيط هذا اللقاء العلمي‬

‫الباحث املغربي في الدراسات اإلس مية‬ ‫اإلسامية‬ ‫رشيد بنزين‪ ،‬الذي أجنز هذه احلوارات‬ ‫م��ع عالم اجتماع ال��دي��ان��ات والناشر‬ ‫الفرنسي جان لويس شيغيل‪ ،‬كما قدم‬ ‫الكتاب إلى جانبه األكادميي املغربي‪،‬‬ ‫م��ح��م��د ال����ع����ي����ادي‪ ،‬ص���اح���ب كتاب‬ ‫«امل��ف��ك��رون امل��غ��ارب��ي��ون املعاصرون»‪.‬‬ ‫ويرسم الكتاب مسار املفكر والباحث‬ ‫ميات‬ ‫اإلساميات اجلزائري‪ ،‬محمد أركون‪،‬‬ ‫في‬ ‫م��ن��ذ ط��ف��ول��ت��ه ف���ي ت����اوري����رت ميمون‬ ‫ببني يني «القبائل الكبرى» إلى‬ ‫غ��اي��ة عمله ب��ال��س��ورب��ون‪ ،‬حيث‬ ‫شغل منذ ‪ 1993‬كرسي تاريخ‬ ‫ال���ف���ك���ر اإلس� ��ام‬ ‫����ام�����ي معاجلا‬

‫متفرقات‬

‫ندوة املعجم التاريخي بالدوحة‬

‫ام �ي��ة للتربية‬ ‫< ت��ش��ارك امل�ن�ظ�م��ة اإلس��ا‬ ‫والعلوم والثقافة «إيسيسكو» في ندوة للخبراء‬ ‫ف��ي املعجم التاريخي ال�ت��ي سيعقدها املركز‬ ‫�أب �ح��اث ودراس� ���ة ال �س �ي��اس��ات في‬ ‫ال �ع��رب��ي ل� أ‬ ‫الدوحة بدولة قطر يومي ‪ 10‬و ‪ 11‬نوفمبر‬ ‫‪ 2012‬اجل ���اري‪ .‬وي �ه��دف ال�ع�م��ل ف��ي املعجم‬ ‫التاريخي إلى جمع ما تفرق من ألفاظ اللغة‬ ‫العربية وحفظها‪ ،‬واستثمار ذل��ك في توفير‬ ‫سند علمي للفهم الصحيح للتراث العربي‬ ‫اإلسامي بكل فروعه‪ ،‬وذلك عن طريق حتديد‬ ‫مي‬ ‫تاريخ مراحل تطور اللفظ في االستعمال بنية وداللة‪،‬‬ ‫وغير ذلك من املعلومات التي تسلط الضوء على فترات إهماله واندثاره‬ ‫أو بقائه وإعماله‪.‬‬

‫جائزة عاملية حلوار األديان‬

‫ق��ض��اي��ا م��رت��ب��ط��ة ب��ال��ع��ل��وم والتاريخ‬ ‫واإلبستيمولوجيا والسياسة‪ ،‬وهي‬ ‫املسائل التي طبعت فكر وتأمل هذا‬ ‫املفكر ال���ذي يعد واح���دا م��ن كبار‬ ‫الباحثني في الدراسات اإلس‬ ‫اإلسامية‬ ‫امل��ع��اص��رة‪ .‬وت��ت��ن��اول احل����وارات‬ ‫اهتمام املفكر اجلزائري بالتاريخ‪،‬‬ ‫ك��م��ا ت��ع��ك��س اجل���وان���ب الفكرية‬ ‫واملمارسات النقدية التي قام بها‬ ‫إل��ى جانب ع��دد م��ن املفكرين‬ ‫املعاصرين اآلخ��ري��ن في‬ ‫نقد العقل «املتحجر»‪.‬‬ ‫واس�������ت�������ع�������رض‬ ‫ال��ب��اح��ث بنزين‬ ‫محمد أركون‬

‫خال هذا اللقاء مجموعة من املفاهيم املستعملة‬ ‫م��ن ط��رف أرك���ون ف��ي أعماله األنثروبولوجية‬ ‫لإلسام‪ ،‬مشيرا إلى أن هذا الكتاب «يسعى ألن‬ ‫يجعل دراسات وتأمات أركون متاحة ألكبر عدد‬ ‫من القراء ويثير الرغبة في تعميق املساهمة في‬ ‫الفكر املعاصر وخاصة ما يتعلق منه باإلسام‬ ‫ومكانة الديني في املجتمعات»‪ .‬ومن جهته ذكر‬ ‫ال��ع��ي��ادي أن ه��ذا ال��ك��ت��اب ميكن أن ينظر إليه‬ ‫«كترجمة وافية ألعمال أركون أو كعمل تركيبي‬ ‫ل��ف��ك��ره»‪ ،‬م��ب��رزا مساهمة ه��ذا املثقف ف��ي علم‬ ‫االجتماع بصفة عامة ودراس���ة اإلس��ام بصفة‬ ‫خاصة‪ .‬وقد توفي محمد أركون في باريس يوم‬ ‫‪ 14‬سبتمبر‪ 2010‬عن عمر يناهز ‪ 82‬سنة بعد‬ ‫معاناة مع املرض‪ ،‬ودفن باملغرب‪.‬‬

‫وكيل األزهر‪ :‬الشريعة اإلسالمية مطبقة في مصر منذ ‪1923‬م‬ ‫ق��ال الشيخ محمود ع��اش��ور‪ ،‬وك�ي��ل األزهر‬ ‫السابق‪ ،‬في لقاء تلفزيوني األسبوع املاضي إن‬ ‫الشريعة اإلسامية مطبقة في مصر منذ دستور‬ ‫‪ ،1923‬وأن ‪ % 99‬من بنود الشريعة مطبقة وأن‬ ‫نسبة ‪ ،% 1‬وه��ي احل ��دود‪ ،‬فيها شبهات لقول‬ ‫الرسول صلى الله عليه وسلم ‪« :‬ادرؤوا احلدود‬ ‫بالشبهات»‪ ،‬مضيفا أن اختزال الشريعة اإلسامية‬ ‫في احلدود يعتبر جها وأن ما يحدث حاليا هو‬ ‫ص��راع بني فرقاء‪ ،‬ليقول بعد ذل��ك كل منهم أني‬ ‫كنت سببا ف��ي تطبيق ك��ذا وك ��ذا‪ ،‬وأن اإلسام‬ ‫حرم الكذب وأن أعمدة من يتحدثون عن تطبيق‬ ‫الشريعة حاليا هم كاذبون وهو ما ال يتوافق مع‬ ‫أساسيات اإلسام‪.‬‬

‫وعن األزهر قال الشيخ عاشور إنه املرجعية‬ ‫اإلسامية للعالم اإلسامي كله وإنه دائما ميتاز‬ ‫بالوسطية‪ ،‬وإذا م��ا ح��اول فصيل ال�ق�ي��ام على‬ ‫األزهر فلن يكون هناك أزهر مبصر وسينتقل لبلد‬ ‫آخر وهناك استعداد داخل األزهر و ترحيب داخل‬ ‫البلد اآلخر لهذا األمر‪.‬‬ ‫وعن ظاهرة جماعات األمر باملعروف والنهي‬ ‫عن املنكر‪ ،‬قال إن هؤالء قطاع طرق ويطبق عليهم‬ ‫حد احلرابة‪ ،‬وإن هيئة األمر باملعروف بالسعودية‬ ‫حتت سيطرة الدولة وحتكمها قوانني وأنظمة ال‬ ‫ميكن أن تخرج عنها‪ ،‬أما من نصبوا أنفسهم لذلك‬ ‫األمر مبصر فهم مجموعة من اجلهاء املرتزقة‪،‬‬ ‫حسب وصفه‪.‬‬

‫إسقاط اجلنسية عن ‪ 31‬شيعيا‬

‫< أسقطت السلطات البحرينية اجلنسية‬ ‫عن ‪ 31‬مواطنا‪ ،‬بينهم رجال دين شيعة ونواب‬ ‫شيعة سابقون‪ ،‬كما أعلنت أجهزة األمن اعتقال‬ ‫مشتبه بتورطهم في تفجيرات االثنني املاضي‪.‬‬ ‫وأوضحت وزارة الداخلية في بيان أصدرته‬ ‫�اث��اء امل��اض��ي أن ق��رار إس �ق��اط اجلنسية‬ ‫ال�ث�ا‬ ‫عن هؤالء استند إلى قانون اجلنسية‪ ،‬والذي‬ ‫يجيز إسقاطها عمن يتسبب ف��ي اإلضرار‬ ‫بأمن الدولة‪ ،‬وفقا لوكالة األنباء البحرينية‪.‬‬ ‫وأوض ��ح ال�ب�ي��ان أن وزي ��ر ال��داخ�ل�ي��ة سيتخذ‬ ‫اإلج ��راءات ال��ازم��ة لتنفيذ ال�ق��رار‪ ،‬في ض��وء ال�ت��زام اململكة باحلفاظ‬ ‫على األمن الوطني‪ ،‬ومتاشيا مع التزامها باالتفاقيات الدولية‪ ،‬وبشكل‬ ‫خاص اإلعان العاملي حلقوق اإلنسان والعهد الدولي للحقوق املدنية‬ ‫والسياسية‪.‬‬

‫وماذا بعد احلج؟‬ ‫يعتبر احلج أعظم مدرسة في مجال الصناعة احلضارية لألمة اإلسالمية‪ ،‬حيث‬ ‫يحج املاليني سنويا بغية نيل املغفرة الربانية والرحمة اإللهية‪ .‬ولألسف الشديد فإن‬ ‫غياب التربية املقاصدية للشعائر اإلسالمية يفرغها من أبعادها اجلمالية إلى درجة‬ ‫تطغى معها الصور النمطية املتوارثة عن رحلة احلج‪ ،‬والتي أخطرها االعتقاد بأن رحلة‬ ‫احلج تنتهي مبجرد عودة احلجاج إلى أوطانهم‪ ،‬مع العلم أن الفلسفة املقاصدية للدين‬ ‫حددت الغاية الكبرى للحج في الهدية الربانية املتمثلة في اجلنة‪ ،‬كما أخبرنا احلبيب‬ ‫صلى الله عليه وسلم بقوله «احلج املبرور ليس له جزاء إال اجلنة»‪ ،‬مبعنى أن التربية‬ ‫االعتقادية للحجاج بكونهم وصلوا ملقام اجلنة في سيرهم إلى الله تعالى يفرض عليهم‬ ‫أن يصبحوا روحانيا وإميانيا من أهل الله ممن يعيشون في الدنيا باعتبارهم يعيشون‬ ‫في الزمن األخروي الزمن اخلالد‪ ،‬زمن القرب من الله تعالى واألنس بالله‪.‬‬ ‫كيف ال واملاليني من احلجاج وهم يقصدون حج بيت الله إمنا يقصدون أصال‬ ‫الوصول للحضرة اإللهية املتمثلة في وقفة عرفة حيث التجلي األعظم للرحمة اإللهية على‬ ‫الوجود فرحة بعودة احملبني جلنة الله والعاشقني للقرب من الله تعالى‪ ،‬وليس هربا من‬ ‫الدنيا أو خوفا من نهايات الزمن وعالمات املوت‪ ،‬وإمنا شوقا للرحلة اخلالدة‪.‬‬ ‫الرحلة إلى الله تعالى التي تتطلب قمة الصدق مع الله تعالى والتزود بالطاقة‬ ‫اإلميانية التي توصل القلوب العاشقة إلى اخللود لالرتقاء في مقامات البكاء على الله‬ ‫والتلذذ بحالوة األنس بالله تعالى‪ ،‬حيث تتشكل أعظم لوحة فنية في الوجود تعكس‬ ‫جمالية الهجرة من الزمن الدنيوي واالرتباط بالتراب والغرق في بحر الشهوات واللذات‬ ‫إلى عالم آخر تصنعه احملبة اإللهية وهي تنادي احملبني العاشقني وتقول لهم «قل يا‬ ‫عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ال تقنطوا من رحمة الله‪ ،‬إن الله يغفر الذنوب جميعا‪،‬‬ ‫إنه هو الغفور الرحيم»‪.‬‬ ‫املاليني من املذنبني يتوجهون خلالقهم بكل ما اقترفوه من الذنوب وارتكبوا من‬ ‫املعاصي طلبا لرحمته ومغفرته طواعية ومحبة من دون إكراه عقائدي أو تسلط ديني‪ .‬بل‬ ‫جاؤوا لربهم محبة وشوقا اختاروا الهجرة إلى الله طواعية قبل أن يرجعوا إليه حتمية‬ ‫واضطرارا وموتا‪.‬‬ ‫اختاروا الهروب إلى الله تعالى ليتذوقوا حالوة القرب من حضرته عبر محطات‬ ‫احلج التي تنطلق من احلجر األسود وهو حجر نزل من اجلنة تربية للعاشقني للخلود‬ ‫على اإلحساس بالقرب من عالم اجلنة لتمر بالدعاء الوحيد في سنة احلبيب بني الركنني‬ ‫اخلاص بالتأهيل الروحي للسمو في مقامات الدعاء لعشق حسنة اآلخرة التي هي جنة‬ ‫الله رمز احملبة والرحمة لتنتهي رحلة احلجاج في أعظم روضة من رياض اجلنة أي‬ ‫وقفة عرفة‪ ،‬حيث يعود الزمن إلى درجة الصفر ليخاطب الله تعالى املالئكة ويشهدهم‬ ‫على كرم مغفرته ورحمته ويعود احلجاج باليقني التام باملغفرة اإللهية أو ما يصطلح‬ ‫عليه احلبيب املصطفى عليه الصالة والسالم بالوالدة الروحية اجلديدة‪ ،‬التي يصل فيها‬ ‫اإلنسان قمة صفائه الروحي وفطرته السليمة‪ ،‬هذه العودة التي تعكس أعظم صياغة‬ ‫ربانية للحضارة العاشقة لله تعالى حضارة احلجاج التي جتمع أكثر من أربعة ماليني‬ ‫في أيام معدودة للتسبيح والتكبير والتهليل حتت شعار واحد «لبيك اللهم لبيك لبيك‬ ‫ال شريك لك لبيك إن احلمد والنعمة لك وامللك ال شريك لك»‪ ،‬لبيك محبة وعشقا‪ ،‬لبيك‬ ‫عبودية ورقا ‪ ..‬إنها أعظم منوذج عمراني للحضارة عندما تشير إلى الله تعالى بقمة‬ ‫الطاقة الروحانية والقصد التعبدي حيث تتشكل هذه اللوحة اجلمالية مبختلف األشكال‬ ‫البشرية واألن��واع الثقافية لتقدم للعالم منوذجا للسالم ال يحرم على احلاج فيه حمل‬ ‫السالح أو اصطياد احليوانات فقط‪ ،‬بل يحرم فيه حتى الطيب الفاخر ولذة احلالل‪ ،‬ألن‬ ‫اجلسد لم يعد ملكا خاصا للحجاج يفعلون به ما يشاؤون ألنهم باعوا أنفسهم لله تعالى‬ ‫وردوا أمانة الروح واجلسد خلالقها الكرمي الذي نفخ في هذا اجلسد الترابي بروحه‬ ‫الطاهرة ليعشق اإلنسان مقامات عشق اخللود لكي ال يفنى في التراب وينقرض من‬ ‫ذاكرة الزمن وعلى هذا األساس يبقى السؤال وماذا بعد احلج؟‬ ‫ماذا بعد أن حج املاليني بيت الله ووصلوا إلى أعلى قمة روحانية في الوجود‬ ‫وحتققوا بالقرب من احلضرة النبوية متواصلني بالسالم واحملبة مع رسول الرحمة‬ ‫اإللهية واحملبة اإلنسانية‪.‬‬ ‫ترى هل ميكن للماليني التي هاجرت إلى الله تعالى أن تعود للزمن الدنيوي لزمن‬ ‫الذنوب ولزمن التخلف والسلبية ولزمن االكتئاب والفردانية ‪...‬أم أن احلج املبرور يفرض‬ ‫صالح األحوال بعد توبة العمر؟‬ ‫إنها أسئلة تبني قيمة إعادة قراءة الدين قراءة عمرانية تربط بني الطاقة الروحانية‬ ‫التي توصل املاليني من القلوب العاشقة لربها لتحول طاقة العشق إلى مقامات عمرانية‬ ‫مؤصلة على قيم احملبة وال�س��الم والتجرد وال�ص��دق والتناغم م��ع ال��وج��ود‪ ،‬لتصبح‬ ‫خصائص عمرانية تؤثث الفضاء احلضاري العام لالجتماع البشري في انتظار الرحلة‬ ‫األخرى التي تنتظر البشر وهي رحلة املوت التي سيغسل فيها اإلنسان ويكفن ولكن‬ ‫ال ليذهب إلى احلج طواعية وإمنا ليعود إلى الله اضطرارا ولكن ليس بنفسية اخلائف‬ ‫من الرجوع إلى الله تعالى وإمنا بالنفسية التي تربت على الهجرة إلى الله الكرمي الذي‬ ‫يخاطبها بود وحنان وهو يبشرها بقوله «يا أيتها النفس املطمئنة ارجعي إلى ربك راضية‬ ‫مرضية»‪ .‬ولقد تربت األمة على تذوق جمالية احلج باعتباره هجرة إلى الله وإلى عالم‬ ‫اخللود فحولت احلج إلى فلسفة وجودية أول ما تنعكس أن��واره وتفيض على الواقع‬ ‫احلضاري لألمة لتقله من التبعية للنماذج التغريبية إلى منوذج الكمال املطلق واجلالل‬ ‫اخلالد مصداقا لقوله تعالى «وأن إلى ربك الرجعى»‪.‬‬ ‫وأكيد أن األمة التي تسير إلى الله تعالى سنويا في حجها أمة مؤهلة الستمداد‬ ‫هذه الطاقة النورانية التي جتدد لها الطاقة اإلميانية مبا هي طاقة وجودية حتفظها من‬ ‫التصحر الروحي والزوال العمراني‪.‬‬

‫فيلسوفة أندونيسية تدرس اإلسالم ملهاجمته فتعتنقه‬ ‫اخ���ت���ارت أري���ن���ا ه���ان���دون���و ‪ -‬املفكرة‬ ‫والفيلسوفة التي كانت تعتنق املسيحية‬ ‫ التركيز على الدراسات الدينية‪ ،‬حملاولة‬‫إي��ج��اد ث��غ��رات ف��ي ال��دي��ن اإلس��ام��ي‪ ،‬ولكن‬ ‫وجدت نفسها تعتنق اإلسام وتتحول إلى‬ ‫واح��دة من أق��وى الشخصيات التي تدافع‬ ‫عنه‪ .‬وكانت الفيلسوفة هاندونو قد أسست‬ ‫مرك ًزا فكر ًّيا وهيئة للعمل اخليري إلنقاذ‬ ‫أطفال إندونيسيا املشردين من خطرين في‬ ‫نظرها؛ هما املافيا التي تستغل األطفال‬ ‫للكسب غير املشروع‪ ،‬واحلركات التنصيرية‬ ‫التي تستغل الفقر لتنصير الناس‪.‬‬ ‫وأشارت هاندونو إلى أن نشاطها ليس‬ ‫عقائد ًّيا وحسب‪ ،‬بل هو إنساني كذلك حيث‬

‫تعمل م��ن خ��ال مؤسسة خيرية إنسانية‬ ‫على رعاية الطفولة اإلندونيسية املشردة‬ ‫ومواجهة احلركات التنصيرية‪ ،‬مؤكدة أن‬ ‫هذه احلركات تلقى دعما من أمريكا وأوروبا‬ ‫وال��ف��ات��ي��ك��ان‪ .‬وأض���اف���ت أري���ن���ا‪« :‬ه����ذا أمر‬ ‫مؤكد ألن هناك فروعا عديدة لهذه الهيئات‬ ‫التنصيرية هنا في إندونيسيا وأجندتهم‬ ‫واح���دة ه��ي التنصير م��ن خ��ال استخدام‬ ‫املال»‪.‬‬ ‫وتدافع أرينا عن اإلس��ام وتنفي التهم‬ ‫املغرضة املوجهة ض��ده وت��ق��ول‪« :‬ال عاقة‬ ‫لإلسام ب��اإلره��اب‪ ،‬ألن اإلس��ام ج��اء رحمة‬ ‫للعاملني‪ ،‬وال توجد آي��ة واح���دة ف��ي القرآن‬ ‫تدعو للكراهية أو العنف»‪.‬‬

‫ضبط العوامل التي تهدد التراث العربي في الصراعات واحلروب‬ ‫محمد عويس‬

‫< أعلن مركز الدوحة الدولي حلوار األديان عن جائزة عاملية باسم «جائزة‬ ‫الدوحة العاملية حلوار األديان»‪ ،‬ألفضل مؤسسة أو شخصية لها مساهمات فعالة‬ ‫أو مشاريع متميزة في مجال حوار األديان‪ ،‬وتبلغ قيمة اجلائزة مائة ألف دوالر‬ ‫أمريكي‪ ،‬باإلضافة إلى ميدالية ذهبية وشهادة من املركز‪ .‬وتعتبر هذه اجلائزة‬ ‫إضاف ًة نوعي ًة ملؤمترات احلوار في الدوحة‪ ،‬باعتبار أن املركز هو أحد املؤسسات‬ ‫الرائدة على مستوى العالم التي تسعى للحوار اجلاد والفعال بني أتباع األديان‬ ‫والثقافات املتنوعة ف��ي املجتمعات احل��دي�ث��ة‪ ،‬على أس��اس م��ن امل�ب��ادئ الدينية‬ ‫واإلنسانية املرتكزة على حوار هادئ‪ ،‬وبناء ومثمر‪.‬‬

‫أحمد البوكيلي‬

‫دع��ا اآلث ��اري ��ون ال �ع��رب ط��رف��ي ال �ن��زاع في‬ ‫سورية إلى الوقف الفوري لكل األعمال التي من‬ ‫شأنها تهديد التراث السوري وإحلاق الضرر به‬ ‫إميان ًا بأن التراث السوري ليس ملك ًا لطرف ولكنه‬ ‫تراث إنساني‪ ،‬وإلى ضرورة تعاون املنظمة العربية‬ ‫للتربية والثقافة وال�ع�ل��وم «االل�ك�س��و» م��ع احتاد‬ ‫اآلث��اري��ني ال�ع��رب إلع ��داد ق��وائ��م للمواقع واآلثار‬ ‫الفلسطينية وذلك للحفاظ على هوية وعروبة القرى‬ ‫والبلدان الفلسطينية والتي تشهد أعمال طمس‬ ‫وتغيير من الناحيتني الدميوغرافية واجلغرافي�ة‪،‬‬ ‫كما ثمنوا ال��دور املتميز لآلثاريني املغاربة وما‬ ‫حققوه من نتائج جديدة في خدمة التراث وبخاصة‬ ‫في وجدة العاصمة الشرقية للمملكة املغربية‪ .‬كما‬ ‫ناشدوا األمني العام جلامعة الدول العربية مالحقة‬ ‫كل االعتداءات اإلسرائيلية على املسجد األقصى‬ ‫وانتهاك حرمته وأعمال التغيير الدميوغرافي التي‬ ‫تقوم بها قوات االحتالل في القدس الشريف لدى‬ ‫األمم املتحدة واحمل��اف��ل ال��دول�ي��ة‪ .‬ه��ذا باإلضافة‬ ‫إلى ضرورة التنسيق مع االحتاد العام لآلثاريني‬ ‫ال�ع��رب وتفعيل ك��ل التوصيات التي تصدر عن‬ ‫االحتاد على الصعيدين العربي والدولي‪.‬‬ ‫امل��ؤمت��ر اخل��ام��س عشر ل��الحت��اد ُعقد حتت‬ ‫عنوان «دراس��ات في آثار الوطن العربي‪-‬احللقة‬ ‫الثانية عشرة» برئاسة علي رضوان رئيس االحتاد‬ ‫العام لآلثاريني العرب وأمانة د‪.‬محمد الكحالوي‬ ‫واستضافته جامعة محمد األول مبدينة وجدة‬ ‫باململكة املغربية في الفترة بني ‪13‬و‪ 15‬من الشهر‬ ‫املاضي مبشاركة أكثر من مئتي باحث وباحثة من‬ ‫دول‪ :‬املغرب‪ ،‬مصر‪ ،‬السعودية‪ ،‬السودان‪ ،‬العراق‪،‬‬ ‫اجلزائر‪ ،‬اليمن‪ ،‬األردن‪ ،‬ليبيا‪ ،‬فلسطني‪ ،‬تونس‪،‬‬ ‫إيطاليا‪ ،‬وسورية ناقشوا أكثر من مئتي بحث كما‬ ‫تناولوا قضيتي «دعم تسجيل التراث الفلسطيني‬ ‫على قائمة التراث العاملي» و«آليات حماية التراث‬

‫السوري»‪.‬‬ ‫ومن األبحاث التي نوقشت باملؤمتر‪ :‬اخلريطة‬ ‫األثرية شمال املغرب‪ :‬املواقع األثرية ما قبل وما‬ ‫بعد اإلسالم‪ ،‬وتناول د‪.‬موسى مصطفى إبراهيم‬ ‫ود‪ .‬ليث شاكر‪ -‬جامعة دهوك ‪ -‬العراق العمارة‬ ‫الدينية اإلسالمية في العصرين األتابكي واأليوبي‬ ‫ف��ي ش�م��ال ال �ع��راق‪ ،‬وت�ك�م��ن األه�م�ي��ة التاريخية‬ ‫واآلث��اري��ة لهذا البحث كونه يلقي األض��واء على‬ ‫مناذج من العمارة اإلسالمية في القرنني السادس‬ ‫وال �س��اب��ع ال�ه�ج��ري��ني‪ .‬احمل ��ور األول م��ن البحث‬ ‫ي ��درس «ال ��رس ��وم وال �ك �ت��اب��ات ال �ت��ي وردت على‬ ‫العمارة األتابكية في سنجار مثباب اخلان ومرقد‬ ‫السيدة زينب واملئذنة‪ .‬أما احملور الثاني «النقوش‬

‫وال ��زخ ��ارف ع�ل��ى امل�ئ��ذن��ة وم��رق��د ال�س�ي��دة زينب‬ ‫واحملراب كوكمت»‪...‬واعتمد البحث على توصيف‬ ‫لتلك النقوش من خالل املصادر التاريخية فض ًال‬ ‫ع��ن م �ص��ورات توضيحية وق ��راءة لتلك النقوش‬ ‫وال��زخ��ارف الفريدة من نوعها في الفن األيوبي‬ ‫واألتابكي‪.‬‬ ‫وأش� ��ار د‪ .‬ع�ب��د ال��ق��ادر دح� ��دوح (جامعة‬ ‫منتوري قسنطينة ‪-‬اجلزائر) في دراسته «املآذن‬ ‫في اجلزائر خالل العهد العثماني» إلى أن عمارة‬ ‫امل��آذن باجلزائر شهدت ����الل الفترة العثمانية‬ ‫تنوع ًا معماري ًا وفني ًا‪.‬وأوضح د‪ .‬إبراهيم محمد‬ ‫بيومي مهران في دراسته «املالحة الفينيقية في‬ ‫البحر املتوسط» أن البحر املتوسط من الناحية‬

‫املالحية كان أهم البحار وأكثرها مالئمة للمالحة‬ ‫الناشئة القصيرة‪ ،‬وأكبر مدرسة وأقدمها لتعلم‬ ‫ف �ن��ون امل��الح��ة ف��ي ال�ع��ال��م ال �ق��دمي‪ ،‬ح�ي��ث تآلفت‬ ‫مجموعة من العوامل اجلغرافية املختلفة فجعلت‬ ‫منه بيئة صاحلة النتشار األساطيل والتجارة‪،‬‬ ‫وظهور حركة االستيطان في جزره وسواحله‪ .‬ولم‬ ‫تكن رحالت الفينيقيني داخل حوض البحر املتوسط‬ ‫عم ًال اكتشافي ًا‪ ،‬ألن ط��رق امل��واص��الت الرئيسية‬ ‫كانت معروفة ومطروقة منذ عصر البرونز‪ ،‬إن لم‬ ‫تكن قبل ذلك أيض ًا‪ ،‬وتكاد تبدأ في رأي البعض‬ ‫في العصر احلجري األول‪ .‬ويعتبر الفينيقيون أول‬ ‫أمة بحرية عرفها تاريخ البشرية‪ ،‬وأول أمة جمعت‬ ‫ب��ني النشاط ال�ت�ج��اري ف��ي البر وال�ب�ح��ر‪ ،‬ولعبت‬ ‫املالحة والشحن البحري دور ًا رئيسي ًا في تنظيم‬ ‫التوسع الفينيقي وشكله‪ ،‬وأسماهم هوميروس‬ ‫شعب امل��الح��ة الشهير‪ ،‬وك��ان لهم مجموعة من‬ ‫األنظمة األساسية التي استخدموها في نشاطهم‬ ‫امل��الح��ي‪ ،‬م��ا أث���ار م�ج�م��وع ال �ع��ال��م ال �ق��دمي من‬ ‫حولهم‪ ،‬فتعلموا املالحة منهم وخشية منهم من‬ ‫املزاحمة والتنافس في العلم والعمل‪ ،‬وبخاصة‬ ‫من سكان اليونان‪ ،‬فقد تعامل الفينيقيون مع فنهم‬ ‫البحري بغيرة وح��رص شديدين‪ .‬وق��دم د‪.‬عدنان‬ ‫بن محمد بن فايز احلارثي الشريف(جامعة أم‬ ‫ال �ق��رى) دراس ��ة تاريخية حضارية ع��ن «ستارة‬ ‫لباب الرحمة منسوبة لباب الكعبة» أوض��ح فيها‬ ‫أن لفظ ستارة ُيطلق على ما أس��دل على نوافذ‬ ‫البيوت وأبوابها حج ًبا لألنظار‪ ،‬وأطلق اللفظ في‬ ‫احلرمني الشريفني على أغطية تسدل على أماكن‬ ‫معينة فيهما‪ .‬ففي احل��رم املكي الشريف كانت‬ ‫هناك أكثر من ستارة‪ ،‬وه��ي ستارة ب��اب الكعبة‬ ‫اخلارجي ويعرف بالبرقع‪ ،‬وستارة الباب الداخلي‬ ‫للكعبة ويعرف بباب التوبة‪ ،‬وستارة منبر املسجد‬ ‫احل� ��رام‪ ،‬وس �ت��ارة م�ق��ام إب��راه�ي��م اخلليل وأكثر‬ ‫منها ستائر احلرم النبوي الشريف‪ ،‬بحيث كانت‬ ‫تشمل ستائر احلجرة النبوية الشريفة‪ ،‬وأبوابه‪،‬‬

‫واحمل��اري��ب ال�ث��الث��ة‪ ،‬واملنبر وامل �ن��ارة الرئيسية‪،‬‬ ‫وت�ه��دف ال��دراس��ة إل��ى إل�ق��اء ال�ض��وء على تاريخ‬ ‫ستائر الكعبة املشرفة‪ ،‬مع التركيز على ستارة‬ ‫باب الرحمة املنسوبة خطأ لباب الكعبة‪ ،‬وتفنيد‬ ‫آراء املستشرقني والباحثني حولها‪ ،‬وتصحيح‬ ‫ما وقعوا فيه من أخطاء حول نسبتها‪ ،‬وأسباب‬ ‫ذلك‪ ،‬ودراستها دراسة حضارية فنية حتليلية‪ ،‬مع‬ ‫مقارنتها مبثيالتها املعاصرة لها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت «مدينة ال��رق��ة م��ن الفتح اإلسالمي‬ ‫ح�ت��ى ن�ه��اي��ة ع�ص��ر ال��زن�ك�ي��ني» ع �ن��وان � ًا لدراسة‬ ‫د‪ .‬ص��الح ال��دي��ن محمد ن��وار (كلية دار العلوم‬ ‫ ج��ام �ع��ة ال �ف �ي��وم) أش� ��ار ف�ي�ه��ا إل ��ى أن ��ه رغم‬‫ال��دراس��ات ال�ع��دي��دة واملتنوعة التي حظيت بها‬ ‫منطقة الفرات األعلى واألوسط من قبل املؤرخني‬ ‫العرب واألوربيني‪ ،‬القدامى واحملدثني فإن مدينة‬ ‫ال��رق��ة ل��م حت��ظ بهذا االهتمام م��ن قبل املؤرخني‬ ‫القدامى واحمل��دث��ني‪ ،‬م��ن ال�ع��رب واألورب �ي��ني ولم‬ ‫تخصص لها دراسة مستقلة قائمة بذاتها تتناول‬ ‫التاريخ السياسي واحلضاري لهذه املدينة عبر‬ ‫العصور اإلسالمية املتعاقبة‪ ،‬وتستثنى من ذلك‬ ‫دراسة ملؤرخ من القرن الرابع الهجري والعاشر‬ ‫امل�ي��الدي امل�ع��روف باسم القشيري املتوفي في‬ ‫ع��ام ‪(334‬ه�‪945/‬م) حت��ت اس��م ت��اري��خ الرقة‪،‬‬ ‫وأوضحت الروايات املتفرقة كيف أن الرقة لعبت‬ ‫دور ًا محوري ًا في الصراع العباسي البيزنطي‪،‬‬ ‫كما أن املستشرقني الذين تناولوا تاريخ الفرات‬ ‫األوسط واألعلى وكذلك بالد الشام عبر عصورهم‬ ‫اإلسالمية لم يفردوا دراسة شاملة مستقلة تتناول‬ ‫التاريخ السياسي واحلضارة ملدينة الرقة‪ ،‬وحتى‬ ‫امل�س�ت�ش��رق ال�ف��رن�س��ي الكبير م��اري��وس كانار‪،‬‬ ‫عندما ت�ع��رض ف��ي بعض الصفحات ف��ي كتابه‬ ‫«ت��اري��خ ال��دول��ة احل�م��دان�ي��ة ف��ي اجل��زي��رة وبالد‬ ‫الشام» لتأريخ الرقة من حيث موقعها وأهميتها‬ ‫االستراتيجية واالقتصادية لبالد الشام واجلزيرة‬ ‫الفراتية‪ ،‬لم يضف جديدا‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø11Ø 09 WFL'« 1905 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﺎﺟﻞ‬

UE¼UÐ UGK³� UNHKJ¹ «dL²�� UłöŽ VKD²¹ Âb�« ÊUÞdÝ s� ÍË«d??¼œ WLOKŠ w½UFð 5M�;« s� VKDð W¹—e*« WOŽUL²łô« UN²OF{u� «dE½Ë Æ61776[00 mK³0 —bI¹ ÆYO³)« ÷d*« «c¼ s� ¡UHAK� UNðbŽU��Ë UN³Mł v�≈ ·u�u�« W¹dO)«  UOFL'«Ë ÆtOš√ ÊuŽ w� b³F�« «œU� b³F�« ÊuŽ w� tK�«Ë 0600210693 ∫ r�d�UÐ ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK� s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫خاص‬

‫العدد‪ 1905 :‬اجلمعة ‪2012/11/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫املساء‬

‫م��ن هجوم ج��وي على مصنع‬ ‫س��ودان��ي وج��ه��ت أص��اب��ع االتهام‬ ‫ف��ي��ه إل����ى إس���رائ���ي���ل إل����ى احلرب‬ ‫االل��ك��ت��رون��ي��ة ع��ب��ر أث��ي��ر اإلنترنت‬ ‫في اخلليج وإسقاط طائرة بدون‬ ‫ط���ي���ار ف���ي إس���رائ���ي���ل‪ ،‬ي���ب���دو أن‬ ‫وطيس احل��رب السرية بني إيران‬ ‫وخصومها يشتد وينتشر‪.‬‬ ‫ورغ���م ش��ه��ور م��ن التكهنات‪،‬‬ ‫ي��رى أغ��ل��ب اخل��ب��راء واحلكومات‬ ‫أن احتماالت شن هجوم عسكري‬ ‫إس��رائ��ي��ل��ي م��ب��اش��ر ع��ل��ى برنامج‬ ‫إيران النووي‪ ،‬مبا يزيد احتماالت‬ ‫احل���رب ف��ي املنطقة‪ ،‬ق��د تراجعت‬ ‫على األقل في الوقت الراهن‪.‬‬ ‫وبالنسبة ل��ل��والي��ات املتحدة‬ ‫وال������ق������وى األوروب�������ي�������ة م�������ازال‬ ‫ال��ت��رك��ي��ز ي��ن��ص��ب ع��ل��ى عقوبات‬ ‫على ال��ص��ادرات النفطية تتزايد‬ ‫أضرارها على االقتصاد اإليراني‬ ‫يوما بعد يوم‪.‬‬ ‫لكن إدارة أوب��ام��ا وإسرائيل‬ ‫وجهتا م���وارد للعمليات السرية‬ ‫في حملة يبدو أنها حتفز إيران‬ ‫بشكل متزايد على الرد باملثل‪.‬‬ ‫ف����ال����ش����ب����ه����ات حت�������وم ح����ول‬ ‫م��ت��س��ل��ل�ين إي���ران���ي�ي�ن ف��ي��م��ا حلق‬ ‫ب��أج��ه��زة الكمبيوتر ف��ي منشآت‬ ‫نفطية سعودية من ض��رر‪ ،‬كما مت‬ ‫إسقاط طائرة ب��دون طيار أطلقها‬ ‫حزب الله اللبناني فوق إسرائيل‪،‬‬ ‫وك��ل��ه��ا أس��ال��ي��ب وأدوات كانت‬ ‫ف��ي وق��ت م��ن األوق���ات ح��ك��را على‬ ‫ال��والي��ات امل��ت��ح��دة‪ ،‬لكن الشواهد‬ ‫ت���ؤك���د اآلن أن ج��م��ي��ع األط�����راف‬ ‫تستخدمها‪.‬‬ ‫بل إن البعض يعتقد أن تزايد‬ ‫اخلسائر البشرية في سوريا ميثل‬ ‫في جانب منه إحدى عواقب حرب‬ ‫ب��ال��وك��ال��ة جت���ري وق��ائ��ع��ه��ا على‬ ‫األراضي السورية‪.‬‬ ‫وتقول حياة ألفي‪ ،‬احملاضرة‬ ‫ف��ي ال���ش���ؤون ال��س��ي��اس��ي��ة للشرق‬ ‫األوس����ط بكلية احل���رب البحرية‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة‪« :‬م���ن ن��واح��ي عديدة‬ ‫تذكرنا باحلرب الباردة وخصوصا‬ ‫ال��ص��راع��ات ب��ال��وك��ال��ة»‪ .‬وتضيف‪:‬‬ ‫«ل��ك��ن على نقيض م��ا ك��ان يحدث‬ ‫في احلرب الباردة هناك اآلن عدد‬ ‫أك��ب��ر ك��ث��ي��را م��ن أس��ال��ي��ب احلرب‬ ‫املتباينة‪ .‬وأغلب هذا يحدث خلف‬ ‫الستار لكن في العالم احلديث جند‬ ‫صعوبة في إبقائها طي الكتمان‬ ‫ملدة طويلة»‪.‬‬ ‫المواجهة السرية‬ ‫يعتبر املراقبون أن املواجهة‬ ‫السرية في حد ذاتها ليست باألمر‬ ‫اجلديد‪ .‬فعلى مدى عشرات السنني‬ ‫ك��اف��ح��ت وك�����االت االستخبارات‬ ‫األجنبية ملنع إي��ران ودول أخرى‬ ‫م��ن احل��ص��ول على م���واد نووية‪،‬‬ ‫فيما عمدت كل من إيران وإسرائيل‬ ‫منذ فترة طويلة إلى وخز األخر في‬ ‫ساحات حرب بالوكالة‪ ،‬السيما في‬ ‫لبنان واألراضي الفلسطينية‪.‬‬ ‫وي��ع��ت��ق��د ع��ل��ى ن���ط���اق واس���ع‬ ‫أن ال��والي��ات امل��ت��ح��دة وإسرائيل‬ ‫اس��ت��خ��دم��ت��ا ف��ي��روس الكمبيوتر‬ ‫«ستاكس ن��ت» الستهداف أجهزة‬ ‫الطرد املركزي النووي اإليرانية‪.‬‬ ‫ك��م��ا ي��ع��ت��ق��د أغ���ل���ب اخل����ب����راء أن‬

‫الهجمات اإللكترونية واالغتياالت والنزاع في سوريا أهم أسلحتها‬

‫احلرب السرية «تعوّض» املواجهة املباشرة بني الغرب وإيران‬

‫أوباما‬

‫جناد‬

‫امل���وس���اد اإلس��رائ��ي��ل��ي ض��ال��ع في‬ ‫عمليات اغتيال لعدد من العلماء‬ ‫النوويني‪ ،‬وأن هذه العمليات أدت‬ ‫إل��ى ه��ج��م��ات متشابهة بالقنابل‬ ‫على دبلوماسيني إسرائيليني في‬ ‫الهند وج��ورج��ي��ا وت��اي�لان��د وعلى‬ ‫سياح إسرائيليني في بلغاريا‪.‬‬ ‫إال أن ال���ش���واه���د ت��ش��ي��ر إلى‬ ‫تصاعد وت��ي��رة ه��ذه احل���رب‪ .‬وما‬ ‫حت�����اول إي������ران أن ت��ف��ع��ل��ه اآلن‪،‬‬ ‫ح��س��ب��م��ا ي��ع��ت��ق��د أغ��ل��ب احملللني‪،‬‬ ‫ميثل في جانب منه املزيد من الرد‬ ‫االن��ت��ق��ام��ي‪ .‬ل��ك��ن رمب��ا ت��ك��ون هذه‬ ‫أيضا إش��ارة م��ن حكامها إل��ى أن‬ ‫اجلمهورية اإلس�لام��ي��ة لديها في‬ ‫جعبتها مجموعة م��ن اخليارات‬ ‫اجل����دي����دة ت��ن��ط��وي ع��ل��ى أض����رار‬ ‫محتملة إذا ت��ع��رض��ت منشآتها‬ ‫النووية للقصف‪.‬‬ ‫ورمب����ا ك���ان م���ن أوض����ح هذه‬ ‫األمثلة حتى اآلن قيام طائرة بدون‬ ‫طيار‪ ،‬يعتقد أن حزب الله أطلقها‬ ‫من لبنان‪ ،‬باختراق املجال اجلوي‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي‪ .‬وق��د أس��ق��ط اجليش‬ ‫اإلسرائيلي الطائرة قرب منشأته‬ ‫النووية الرئيسية في دميونة‪.‬‬ ‫ومن املعتقد منذ فترة طويلة‬ ‫أن إيران تخصص موارد لبرنامج‬

‫لصناعة ال��ط��ائ��رات ب���دون طيار‪،‬‬ ‫ورمب�����ا ت���ك���ون ق����د ح��ص��ل��ت على‬ ‫معلومات مفيدة بعد سقوط طائرة‬ ‫أم��ري��ك��ي��ة م��ت��ط��ورة دون ط��ي��ار من‬ ‫ط����راز «س��ن��ت��ي��ن��ل» ع��ل��ى أراضيها‬ ‫العام املاضي‪.‬‬ ‫ورغ��م أن طائرة ح��زب الله لم‬ ‫تكن مزودة بأسلحة فقد يكون من‬ ‫الصعب منع هجوم بعدة طائرات‬ ‫محملة باملتفجرات‪.‬‬ ‫الهجمات اإللكترونية‬ ‫وق����د دب ال��ق��ل��ق ف���ي نفوس‬ ‫ال��ب��ع��ض ف���ي ال����والي����ات املتحدة‬ ‫بسبب الزيادة الكبيرة هذا العام‬ ‫ف��ي ال��ه��ج��م��ات اإلل��ك��ت��رون��ي��ة التي‬ ‫يعتقد أن منشأها إي����ران‪ .‬ورغم‬ ‫أن ب��ع��ض ال��ه��ج��م��ات ع��ل��ى بنوك‬ ‫أمريكية‪ ،‬التي يعتقد أنها رد على‬ ‫ال��ع��ق��وب��ات األم��ري��ك��ي��ة ومحاوالت‬ ‫ف��ص��ل إي�����ران ع���ن ال��ن��ظ��ام املالي‬ ‫العاملي‪ ،‬كانت بسيطة نسبيا فإن‬ ‫ال��ه��ج��م��ات ع��ل��ى ح��ل��ف��اء الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة ف��ي اخل��ل��ي��ج ك��ان��ت أكثر‬ ‫ت��ط��ورا‪ .‬وي��ق��ول اخل��ب��راء إن أكثر‬ ‫الهجمات م��دع��اة للقلق ه��ي تلك‬ ‫التي وقعت على شركة «أرامكو»‬ ‫ال��ن��ف��ط��ي��ة ال��س��ع��ودي��ة ومنشآت‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫جامعــــةالقـاضــــــيعياض‪-‬الرئـــاســـــة‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪2012/22‬‬ ‫‏‪Tel : 024.43.48.13‬‬ ‫‏‪Fax : 024.43.44.94‬‬ ‫جــلـسةعـمـومية‬ ‫في يوم االربعاء ‪ 5‬دجنبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا ‪ ,‬سيـتم في قاعة االجتماعات‬ ‫برئاسة جامعة القاضي عياض مراكش فتح األظرفة‬ ‫املتعلقة بطلب العروض املفتوح بعروض أثمان ألجل‬ ‫احلصص اآلتية‪:‬‬ ‫اقتناء معدات علمية للمدرسة العليا لألساتذة مبراكش‬ ‫يتم االنتقاء إجمالي (‪Le mode jugement se‬‬ ‫‪)fera global‬‬ ‫إن الوثائق والبيانات التقنية التي يستوجبها ملف طلب‬ ‫العروض يجب إيداعها مبكتب مصلحة الصفقات‬ ‫برئاسة جامعة القاضي عياض قبل يوم الثالثاء ‪4‬‬ ‫دجنبر ‪.2012‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبكتب مصلحة‬ ‫الصفقات برئاسة جامعة القاضي عياض شارع عبد‬ ‫الكرمي اخلطابي‪ ,‬ص‪.‬ب‪ 511 :‬مراكش و ميكن كذلك‬ ‫نقله إلكترونيا من العنوان اإللكتروني التالي‪:‬‬ ‫‪www.ucam.ac.ma‬‬ ‫و ميكن إرسال ملف طلب العروض إلى املتنافسني‪،‬‬ ‫بطلب منهم طبق الشروط الواردة في املادة ‪19‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر في ‪ 16‬محرم‬ ‫‪ 05 ) 1428‬فبراير (‪ 2007‬بتحديد شروط وأشكال‬ ‫إبرام صفقات الدولة وكذا بعض القواعد املتعلقة‬ ‫بتدبيرها و مراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في‪:‬‬ ‫‏ ‪( DH 5.000,00‬خمسة آالف درهم)‬ ‫‪ 2.06.388‬يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪28‬‬ ‫من املرسوم رقم‬ ‫ ‬ ‫و ميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظفرتهم مقابل وصل مبكتب مصلحة‬‫الصفقات برئاسة جامعة القاضي عياض مراكش‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬‫باالستالم إلى املكتب املذكور أعاله‪.‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب العروض‬‫عند بداية اجللسة قبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك املقررة‬ ‫في املادتني ‪ 26‬و‪ 28‬من املرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫الصادر بتاريخ ‪16‬من محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬املذكور‬ ‫‪1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ – التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ب– الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات املخولة إلى‬ ‫الشخص الذي يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫ج – شهادة القابض في محل فرض الضريبة‪ ،‬مسلمة‬ ‫منذ أقل من سنة‪.‬‬ ‫د – الشهادة املسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬

‫ه ـ وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫ر‪ -‬دفتر التحمالت و نظام االستشارة مؤشر على‬ ‫جميع الصفحات وموقع في آخر الصفحة مع ميزة‬ ‫«اطلع و وافق عليه» مكتوبة بخط اليد‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنافسني غير املقيمني باملغرب‬ ‫اإلدالء بالشهادات املعادلة املشار إليها في الفقرات‬ ‫ج‪-‬د‪-‬و أو تصريح أمام سلطة قضائية أو إدارية أو‬ ‫موثق أو هيئة مهنية مؤهلة في البلد األصلي في حالة‬ ‫عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية للمتنافس‬ ‫تتضمن البيانات التي يتوفر عليها ومكان وتاريخ‬ ‫وطبيعة وأهمية االعماال التي اجنزها أو ساهم في‬ ‫اجنازها ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن أو من‬ ‫طرف أصحاب املشاريع أو طرف املستفيدين العامني‬ ‫اخلواص منها مع بيان طبيعة األعمال ومبلغها وأجال‬ ‫وتواريخ اجنازها و التقييم واسم املوقع وصفته‬ ‫‪ 3‬امللف الذي يتضمن الوثائق والبيانات التقنية لكل‬ ‫مادة‬ ‫‪ 4‬العرض املالي الذي يتضمن الوثائق التالية‬ ‫أ‪ -‬تعهد بااللتزام‪،‬‬ ‫ب‪ -‬جدول األثمان و البيان التقديري املفصل‪.‬‬ ‫(جميع املستندات و النسخ موثقة طبقا لألصل )‬ ‫رت‪12/2540:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الـفـالحــة والصيد البحري‬ ‫مـديريـة الشـؤون اإلداريـة والقـانونيـة‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم‪ 2012/21‬م ش إ ق‬ ‫في ‪ 2012/12/03‬على الساعة العاشرة (‪)10‬‬ ‫صباحا سيتم في قاعة اإلجتماعات مبديرية الشؤون‬ ‫اإلدارية والقانونية الكائنة بشارع احلسن الثاني مركب‬ ‫الدباغ ( الطابق الثاني) بالرباط فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب عروض بعروض أثمان يخص تنفيذ أشغال‬ ‫تهيئة الطابق األرضي و الطابق االول والطابق الثاني‬ ‫مبقر وزارة الفالحة و الصيد البحري ـ قطاع الفالحة‬ ‫ـ بالرباط‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من قسم املشتريات‬ ‫الكائنة بشارع احلسن الثاني مركب الدباغ ( الطابق‬ ‫الثاني) الرباط وميكن كذلك نقله الكترونيا من بوابة‬ ‫صفقات الدولة‪:‬‬ ‫‪.www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى املتنافسني‬ ‫بطلب منهم طبق الشروط الواردة في املادة ‪ 19‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.06.388‬الصادر في ‪ 16‬من محرم‬ ‫‪ 5( 1428‬فبراير ‪ ) 2007‬بتحديد شروط وأشكال‬ ‫إبرام صفقات الدولة وكذا بعض القواعد املتعلقة‬ ‫بتدبيرها و مراقبتها‪.‬‬ ‫حدد ثمن اقتناء التصاميم والوثائق التقنية في مبلغ‬

‫شركـة تعلـن عـن بـيـع‬ ‫محل جتاري يوجد بالدار البيضاء بورنزيل‬ ‫قرب مخرج الطريق السيار‬ ‫مساحته ‪ 1200‬م‪²‬‬ ‫للمزيد من املعلومات االتصال بالهاتف‬ ‫‪0665.28.00.25‬‬ ‫‪0665.28.02.32‬‬ ‫‪05.22.47.71.12‬‬

‫الفي درهم (‪)2000,00‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان املؤقت في مائتني و خمسني ألف‬ ‫درهم (‪) 250.000,00‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات املتنافسني‬ ‫مطابقني ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من املرسوم‬ ‫السالف الذكر رقم ‪. 2.06.388‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم ‪،‬مقابل وصل‪ ،‬بقسم املشتريات‬‫الكائن بشارع احلسن الثاني مركب الدباغ ( الطابق‬ ‫الثاني) بالرباط‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬‫باالستالم إلى القسم املذكور‪.‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة طلب العروض‬‫عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة ‪.‬‬ ‫لقد تقرر القيام بزيارة إلى املوقع يوم‪2012 22/11/‬‬ ‫على الساعة العاشرة (‪ )10‬صباحا‪.‬‬ ‫إن الوثائـق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك املقررة‬ ‫في املادة ‪ 23‬من املرسوم رقم ‪ 2.06.388‬املذكور‬ ‫وهي كمايلي‪: ‬‬ ‫‪ - 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ) التصريح بالشرف‪.‬‬ ‫ب) الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات املخولة إلى‬ ‫الشخص الذي يتصرف باسم املتنافس‪.‬‬ ‫ج) شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها لألصل‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة من طرف اإلدارة املختصة‬ ‫في محل فرض الضريبة تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫جبائية قانونية‪.‬‬ ‫د) شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها لألصل‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫قانونية جتاه هذا الصندوق‪.‬‬ ‫ه) وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫و التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫و) شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنافسني غير املقيمني باملغرب‬ ‫اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق املشار إليها في‬ ‫الفقرات ج) – د) و و)‪ ،‬أو تصريح أمام سلطة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة في البلد‬ ‫األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ - 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫ بالنسبة للمقاوالت املقيمة في املغرب‪.‬‬‫نسخة مصادق عليها من شهادة التأهيل والتصنيف‪:‬‬ ‫القطاع ‪5 :‬‬ ‫املؤهالت املطلوبة‪18-5 :‬‬ ‫الصنف‪3:‬‬ ‫ بالنسبة للمقاوالت الغير املقيمة في املغرب‬‫أ) مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي يتوفر‬ ‫عليها ومكان وتاريخ وطبيعة وأهمية األعمال التي‬ ‫أجنزها أو ساهم في إجنازها؛‬ ‫ب) الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن الذين‬ ‫أشرفوا على هذه األعمال أو من طرف املستفيدين‬ ‫العامني أو اخلواص منها مع بيان طبيعة األعمال‪،‬‬ ‫ومبلغها وآجال و تواريخ إجنازها والتقييم واسم‬ ‫املوقع و صفته‪.‬‬ ‫‪-3‬ملف إضافي الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫يجب على املتنافسني تقدمي ملف إضافي يتضمن‬ ‫الوثائق اإلضافية املتضمنة في نظام االستشارة‪.‬‬ ‫رت‪12/2541:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫قطاع املاء‬ ‫تأجيل تاريخ إيداع العروض و فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض الدولي رقم‬ ‫‪ /49‬م ت ص‪/‬م ش‪2012 /‬‬ ‫تزويد اقليم تارودانت باملاء الشروب انطالقا‬ ‫من سد آولوز‪ -‬قسيمة ‪:‬محطة معاجلة املياه‬

‫رت‪12/2507:‬‬

‫يرفع إلى علم املشاركني في طلب العروض الدولي‬ ‫املشار إليها أعاله أن تاريخ إيداع العروض و‬ ‫فتح األظرفة احملددين سابقا يوم االثنني ‪ 12‬نونبر‬ ‫‪ 2012‬و يوم األربعاء ‪ 14‬نونبر ‪ 2012‬قد تأجال‬ ‫على النحو التالي ‪:‬‬ ‫إيداع العروض يوم االثنني ‪ 10‬دجنبر ‪ 2012‬قبل‬

‫دب القلق يف‬ ‫نفو�س البع�ض‬ ‫يف الواليات‬ ‫املتحدة ب�سبب‬ ‫الزيادة الكبرية‬ ‫هذا العام‬ ‫يف الهجمات‬ ‫الإلكرتونية التي‬ ‫يعتقد �أن من�ش�أها‬ ‫�إيران‬ ‫قطرية لتصدير الغاز‪.‬‬ ‫وف���ي ال��ش��ه��ر امل��اض��ي وصف‬ ‫وزي����ر ال���دف���اع األم���ري���ك���ي‪ ،‬ليون‬ ‫بانيتا‪ ،‬الهجوم على «أرامكو» بأنه‬ ‫أكثر الهجمات التي تعرضت لها‬ ‫ش��رك��ة خ��اص��ة ت��ط��ورا حتى اآلن‪،‬‬ ‫اذ دم��ر فعليا ع��ش��رات اآلالف من‬

‫الساعة الثانية عشرة زواال (توقيت محلي)‬ ‫تفتح األظرفة في جلسة علنية يوم األربعاء ‪12‬‬ ‫دجنبر ‪ 2012‬على الساعة التاسعة صباحا (توقيت‬ ‫محلي) مبديرية التزويد و الصفقات للمكتب الوطني‬ ‫للكهرباء و املاء الصالح للشرب‪-‬‬ ‫قطاع املاء ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس لومومبا ‪ -‬الرباط‬ ‫(املغرب)‬ ‫رت‪12/2543:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬ ‫عمالة عني السبع احلي احملمدي‬ ‫اجلمعية املغربية لإلنصات واإلمناء الشخصي‬ ‫مركز التكفل باألطفال التوحديني عني السبع‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم ‪2012/01‬‬ ‫في يوم اجلمعة ‪ 30‬نونبر ‪ ،2012‬ابتداء من الساعة‬ ‫العاشرة صباحا‪ ،‬ستعقد جلسة عمومية مبركز التكفل‬ ‫باألطفال التوحديني التابع للجمعية املغربية لإلنصات‬ ‫واإلمناء الشخصي باملدرسة االبتدائية ابن عبد ربه‪،‬‬ ‫عني السبع‪ ،‬حي عكاشة‪ ،‬الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وذلك بغرض فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض‬ ‫ألجل‪ :‬تزويد املركز بتجهيزات تربوية ورياضية ومعدات‬ ‫للمطبخ‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف العروض من مكتب املركز بالعنوان‬ ‫املذكور أعاله‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪ :‬إما إيداع أظرفتهم مبكتب املركز‬ ‫مبقر اجلمعية‪ ،‬إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة االستالم إلى املكتب املذكور‪ .‬وإما تسليمها‬ ‫مباشرة لرئيس مكتب طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫الوثائق الواجب اإلدالء بها هي تلك املقررة في املادة‬ ‫‪ 27‬من القانون املذكور‪:‬‬ ‫التصريح بالشرف‪.‬‬ ‫شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫شهادة القابض في محل فرض الضريبة مسلمة منذ‬ ‫أقل من سنة‪.‬‬ ‫الشهادة املسلمة منذ أقل من سنة من طرف الصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫رت‪12/2538:‬‬ ‫****‬ ‫المملكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية واألصول التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف حجز عقاري عدد ‪12/179‬‬ ‫لفائدة السيد عبد الله امهاو النائب عنه‬ ‫ابراهيم امهاو‬ ‫نائبه األستاذ احملامي بهيئة‬ ‫ضد السيد زهي الفيض‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية بالدار البيضاء‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2012/12/04‬على الساعة الواحدة بعد‬ ‫الزوال بالقاعة رقم ‪ 9‬باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء سيقع بيع العقار موضوع الرسم العقاري‬ ‫عدد ‪/90892‬س للملك املسمى دار جنيح ‪501‬‬ ‫مساحته ‪ 64‬م م والكائن بحي عمر بن اخلطاب زنقة‬ ‫‪ 21‬رقم ‪ 06‬الدار البيضاء وهو عبارة عن بناية تتكون‬ ‫من سفلي مغلق أثناء احلجز به محل للخياطة مكرى‬ ‫وشقة مستغلة من طرف زهير الفيض‪ ،‬طابق أول به‬ ‫شقة مستغلة من طرف بوعزة خير الله‪ ،‬طابق ثاني به‬ ‫شقة مستغلقة من طرف بوعزة خير الله‪ ،‬سطح فارغ‪.‬‬ ‫البيع يشمل احلقوق املشاعة اململوكة للمنفذ عليه‬ ‫بنسبة ‪ 189‬سهما من أصل ‪ 1920‬سهما‪.‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 132.900,00‬درهم ويؤدى الثمن حاال مع زيادة‬ ‫‪ 3%‬ويشترط ضمان األداء‪ ،‬وللمزيد من اإليضاح أو‬ ‫تقدمي عروض يجب االتصال برئيس مصلحة كتابة‬ ‫الضبط باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪12/2539:‬‬ ‫****‬

‫أج��ه��زة ال��ك��م��ب��ي��وت��ر‪ ،‬ل��ك��ن الوزير‬ ‫ل��م ي��ص��ل إل���ى ح��د ات��ه��ام طهران‬ ‫مباشرة‪.‬‬ ‫ون��ف��ى م��س��ؤول��ون إيرانيون‬ ‫ت���ورط ب�لاده��م ف��ي األم����ر‪ .‬لكنهم‬ ‫يقولون إنهم م��ازال��وا يتعرضون‬ ‫لهجمات الكترونية وإن منشآت‬ ‫نفطية إي��ران��ي��ة وشبكات اتصال‬ ‫وشركات للبنية التحتية تعرضت‬ ‫ملشاكل الشهر املاضي‪.‬‬ ‫وقال مسؤول مخضرم سابق‬ ‫في املخابرات املركزية األمريكية‬ ‫الشهر امل��اض��ي‪« :‬املشكلة أن هذه‬ ‫أشكال سرية من احلرب ن��ادرا ما‬ ‫تناقش عالنية ه��ذا إذا نوقشت‪.‬‬ ‫وم��ع ذل��ك‪ ،‬ف��إن عواقبها قد تكون‬ ‫هائلة‪ .‬فماذا نفعل مثال إذا اتضح‬ ‫أن بوسع اإليرانيني وق��ف إنتاج‬ ‫ال��ن��ف��ط ال��س��ع��ودي ب��أك��م��ل��ه»‪ .‬وفي‬ ‫غياب امل��ف��اوض��ات امل��ب��اش��رة‪ ،‬فإن‬ ‫مثل ه��ذه األف��ع��ال ميكن أيضا أن‬ ‫تصبح أداة دبلوماسية‪.‬‬ ‫وقال أرييل راتنر‪ ،‬عن مؤسسة‬ ‫ترومان لألمن الوطني‪« :‬الهجمات‬ ‫اإللكترونية وطائرة حزب الله تعد‬ ‫تصعيدا من املعسكر اإليراني‪...‬‬ ‫لكن جانبا كبيرا مم��ا يجري في‬ ‫ه��ذا اإلط��ار مجرد إش��ارة من أحد‬

‫احلسن عشاق‬ ‫مفوض قضائي لدى احملكمة‬ ‫االبتدائية بإنزكان‬ ‫شارع عبد الله كنون رقم ‪ 4‬احلي احلسني‬ ‫تغزوت إنزكان‬ ‫الهاتف‪05.28.33.4476-06.62.19.19.76 :‬‬ ‫م‪.‬ع‪/12-131:‬ع‬ ‫ملف التنفيذ‬ ‫عدد‪2012-1018 :‬‬ ‫املرجع‪2012/ :‬‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت باملزاد العلني‬ ‫بناء على طلب السيد‪ :‬الشادي احمد‬ ‫الساكن بتجزئة الشادي سيدي بيبي اشتوكة ايت‬ ‫باها‪،‬‬ ‫الرامي إلى تنفيذ مقتضيات احلكم عدد‪544 :‬‬ ‫الصادر عن احملكمة التجارية بأكادير بتاريخ‪:‬‬ ‫‪ 2012/03/22‬في امللف عدد‪2011/18/2046 :‬‬ ‫في مواجهة‪ :‬شركة سومياكري بنا في شخص ممثلها‬ ‫القانوني‬ ‫الكائن بهذه الصفة مبقرها االجتماعي بسيدي بيبي‬ ‫اشتوكة أيت باهاز‬ ‫وبناء على القانون رقم ‪ 81/03‬املنظم ملهنة املفوضني‬ ‫القضائيني‬ ‫وبناء على محضر حجز تنفيذي على منقوالت املنجز‬ ‫في امللف بتاريخ ‪2012/05/23‬‬ ‫وبناء على تقرير اخلبرة املنجز في ملف أوامر عدد‬ ‫‪ 2012/1932‬من طرف اخلبير عبد الهادي بعدي‬ ‫بتاريخ ‪.2012/07/26‬‬ ‫يعلن املفوض القضائي بإنزكان ذ‪/‬احلسن عشاق‬ ‫املوقع أسفله للعموم‪:‬‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 27‬نونبر ‪ 2012‬على الساعة الثانية‬ ‫عشرة ‪ 12‬زواال سيقع بيع باملزاد العلني مبقر شركة‬ ‫سومياكري بينا بسيدي بيبي اشتوكة ايت باها‪،‬‬ ‫للمنقوالت التالية‪:‬‬ ‫ماكسي ميكروس ‪ 42‬وعاء بالستيكي (بيدو) سعة‬ ‫‪ 20‬لتر‪ ،‬ماكسي كالسيو يلوس ‪ 15‬وعاء بالستيكي‬ ‫(بيدو) سعة ‪ 20‬لتر‪ ،‬ماكسي بوتاس ‪ 38‬وعاء‬ ‫بالستيكي (بيدو)‪ ،‬ماكسي امني كالسيو ‪ 40‬وعاء‬ ‫بالستيكي (بيدو) سعة ‪ 20‬لترن ماكسي امني ‪92‬‬ ‫وعاء بالستيكي (بيدو) سعة ‪ 20‬لتر‪ ،‬ماكسي كالسيو‬ ‫‪ 7‬وعاء بالستيكي (بيدو) سعة ‪ 20‬لتر‪ ،‬ماكسي امني‬ ‫‪ 37‬وعاء بالستيكي (بيدو) سعة ‪ 5‬لتر‪ ،‬ماكسي‬ ‫اكسترا ‪ 46‬وعاء بالستيكي (بيدو) سعة ‪ 5‬لتر‪،‬‬ ‫ماكسي ‪ Impk 19‬وعاء بالستيكي (بيدو) سعة ‪5‬‬ ‫لتر‪ ،‬ماكسي فوسفوريكو ‪ 57‬وعاء بالستيكي (بيدو)‬ ‫سعة ‪ 5‬لتر‪ ،‬ماكسي زانك ‪ 11‬وعاء بالستيكي (بيدو)‬ ‫سعة ‪ 5‬لتر‪ ،‬ماكسي فرطون ‪ 24‬قرعة ‪ 1‬لتر‪ ،‬ماكسي‬ ‫اكتيكرو ‪ 10‬غراف ‪ 100‬غ‪ ،‬جهاز حاسوب نوع‬ ‫‪ ،DELL‬فاكس نوع ‪ ،CANON‬آلة التصوير نوع‬ ‫‪ SAMSUNG‬‬ ‫وسيرسو البيع على آخر متزايد ويؤدي الثمن ناجزا‬ ‫مع إضافة ‪ 10%‬لفائدة اخلزينة وملن يهمهم األمر‬ ‫االتصال باملفوض القضائي في عنوانه أعاله أو على‬ ‫الرقم التالي‪:‬‬ ‫‪06.62.19.19.76‬‬ ‫رت‪12/2542:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية واألصول التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف بيع عقار عدد ‪2012/71‬‬ ‫لفائدة السيدة مجيدة فكري ومن معها‬ ‫نائبهم األستاذ محمد لوبد احملامي بهيئة‬ ‫البيضاء‬ ‫ضد السادة‪ :‬فاطمة شداني‪ ،‬احلسني شداني‪،‬‬ ‫عائشة شداني‪ ،‬الكبيرة شداني‪ ،‬مينة شداني‪،‬‬ ‫خديجة شداني‪ ،‬فتيحة شداني‪ ،‬نعيمة شداني‪،‬‬ ‫ابراهيم شداني‪ ،‬رشيدة شداني‪ ،‬سعاد شداني‪،‬‬

‫الطرفني لآلخر»‪.‬‬ ‫ورمب���ا ي��ف��س��ر ذل���ك أي��ض��ا في‬ ‫ج��ان��ب م��ن��ه ه��ج��وم��ا ي��ع��ت��ق��د أنه‬ ‫إسرائيلي على مشارف العاصمة‬ ‫ال��س��ودان��ي��ة اخل���رط���وم ي����وم ‪23‬‬ ‫أكتوبر املاضي‪ ،‬تسبب في حريق‬ ‫كبير مبصنع اليرموك للسالح‪.‬‬ ‫وقال بالل صعب‪ ،‬مدير معهد‬ ‫ال��ت��ح��ل��ي�لات ال��ع��س��ك��ري��ة للشرق‬ ‫األدن��ى واخلليج ومقره اإلمارات‬ ‫وواش��ن��ط��ن العاصمة‪« :‬إسرائيل‬ ‫تستعرض عضالتها على املستوى‬ ‫العسكري كما أنها تبعث برسالة‬ ‫إل���ى ط��ه��ران وواش��ن��ط��ن‪ ،‬مفادها‬ ‫أنها لن تتردد في استخدام القوة‬ ‫للدفاع عن نفسها»‪ .‬وأضاف‪« :‬كان‬ ‫اس��ت��ع��راض��ا ل��ل��ق��وة ال��غ��رض منه‬ ‫إرس��ال رسائل سياسية وحتقيق‬ ‫أهداف عسكرية دقيقة ومباشرة»‪.‬‬ ‫ورف��ض��ت إس��رائ��ي��ل التعقيب‬ ‫بعد أن قال مسؤولون سودانيون‬ ‫إن أربع طائرات إسرائيلية شنت‬ ‫ال����ه����ج����وم‪ .‬ورف������ض م���س���ؤول���ون‬ ‫أمريكيون التعقيب لكن وكاالت‬ ‫استخبارات تشتبه منذ مدة في أن‬ ‫إي��ران تهرب أسلحة إل��ى إريتريا‬ ‫والسودان وعبر مصر إلى حركة‬ ���حماس في غزة‪.‬‬

‫ادريس شداني‪ ،‬وعائشة زنيني‪.‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫املدنية بالدار البيضاء‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2012/11/13‬على الساعة الواحدة بعد‬ ‫الزوال بالقاعة رقم ‪ 9‬باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء سيقع بيع العقار احملفظ باحملافظة العقارية‬ ‫بالبيضاء موضوع الرسم العقاري عدد ‪/55817‬س‬ ‫للملك املسمى شداني‪.‬‬ ‫مساحته ‪ 59‬متر مربع الكائن بدرب اخلير زنقة ‪138‬‬ ‫رقم ‪ 27‬عني الشق الدار البيضاء وهو عبارة عن دار‬ ‫للسكنى تتكون من طابق سفلي به محل سكني وطابق‬ ‫اول به شقة وسطح فارغ‪.‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 600.000,00‬درهم ويؤدى الثمن حاال مع زيادة‬ ‫‪ 3%‬ويشترط ضمان األداء‪ ،‬وللمزيد من اإليضاح أو‬ ‫تقدمي عروض يجب االتصال برئيس مصلحة كتابة‬ ‫الضبط باحملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪12/2546:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫صندوق احلسن الثاني للتنمية‬ ‫االقتصادية و االجتماعية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح ‪ /‬رقم ‪2012/3‬‬ ‫في يوم اجلمعة ‪ 9‬نونبر ‪ 2012‬على الساعة التاسعة‬ ‫و النصف صباحا‪ ،‬سيتم مبلحقة صندوق احلسن‬ ‫الثاني للتنمية االقتصادية واالجتماعية ب ‪ ،15 :‬زنقة‬ ‫القاضي حمادي الصنهاجي‪-‬السويسي– الرباط‬ ‫(قرب سفارة اجلمهورية السنغالية)‪ ،‬ص ب ‪:‬‬ ‫‪ 1473‬الرباط الرئيسي‪ ،‬فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض املفتوح رقم ‪ 2012/3‬ألجل اقتناء وتركيب‬ ‫و تشكيل وتشغيل منصة نظام‪acquisition,‬‬ ‫‪installation, configuration et mise en‬‬ ‫‪service d’une) (plate-forme système‬‬ ‫لفائدة صندوق احلسن الثاني للتنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ عشرون ألف‬ ‫(‪ )20.000‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض بكتابة رئيس هيئة‬ ‫اإلدارة اجلماعية الكائنة بالعنوان‪:‬‬ ‫‪ ،15‬زنقة القاضي حمادي الصنهاجي‪-‬السويسي–‬ ‫الرباط (قرب سفارة اجلمهورية السنغالية)‪ ،‬ص ب ‪:‬‬ ‫‪ 1473‬الرباط الرئيسي‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و‪ 28‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر في ‪ 16‬محرم‬ ‫‪ 5( 1428‬فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط و أشكال‬ ‫إبرام صفقات الدولة‪ ،‬وكذا بعض القواعد املتعلقة‬ ‫بتدبيرها و مراقبتها‪.‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل بكتابة رئيس هيئة‬ ‫اإلدارة اجلماعية للصندوق‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫االستالم إلى الصندوق‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة طلب العروض عند‬ ‫بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق الوصفية و البيانات املوجزة التي‬ ‫يستوجبها ملف طلب العروض يجب إيداعها مبقر‬ ‫الصندوق املشار إليه أعاله‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك املقررة‬ ‫‪-388‬‬ ‫في املادة ‪ 23‬من املرسوم رقم‬ ‫‪ 2-06‬املذكور أعاله‪.‬‬ ‫رت‪12/2552:‬‬ ‫****‬ ‫‪Actionnaires : L’ actionnaire est :‬‬ ‫‪Mr, EL ALAOUI MOHAMMED 1000‬‬ ‫‪parts de 1 a 1000‬‬ ‫‪Sociale: L’année sociale commence le 1er‬‬ ‫‪janvier et finit le 31 décembre.‬‬ ‫‪Dépôt légal : Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪auprès du greffe du Tribunal de première‬‬ ‫‪instance EL JADIDA le 05/11/2012 sous‬‬ ‫‪le n° 13593‬‬ ‫‪Signé : - EL ALAOUI MOHAMMED‬‬ ‫‪Nd :2545/12‬‬

‫‪17‬‬ ‫وب���دا أن ال��زي��ارة ال��ت��ي قامت‬ ‫بها سفينتان حربيتان إيرانيتان‬ ‫ل���ل���س���ودان مل����دة أرب���ع���ة أي�����ام في‬ ‫األس��ب��وع امل��اض��ي ع��ق��ب الهجوم‬ ‫على مصنع السالح كانت عرضا‬ ‫ع��ام��ا غ��ي��ر ع����ادي ل��ل��ت��ض��ام��ن بني‬ ‫ال��ب��ل��دي��ن‪ .‬كما اعتقد البعض أن‬ ‫إسرائيل تزيد من دعمها جلنوب‬ ‫السودان الذي استقل عن السودان‬ ‫العام املاضي‪.‬‬ ‫سالح الطائفية‬ ‫ورغ��������م ك�����ل م�����ا س����ب����ق ف����إن‬ ‫امل��واج��ه��ات األه���م ب��ال��وك��ال��ة تظل‬ ‫ف��ي امل��ن��ط��ق��ة ن��ف��س��ه��ا‪ .‬فإسرائيل‬ ‫ت���ك���اد ت��ق��ف م���وق���ف امل���ت���ف���رج في‬ ‫الصراع الدائر في سوريا‪ ،‬ويقول‬ ‫املسؤولون اإلسرائيليون إن أي‬ ‫دع����م ي��ق��دم��ون��ه ل��ل��م��ع��ارض�ين في‬ ‫س��وري��ا سيأتي بنتائج عكسية‪.‬‬ ‫ل��ك��ن خ��ص��وم إي����ران ف��ي اجلانب‬ ‫العربي ال يقفون هذا املوقف‪.‬‬ ‫فبالنسبة إل��ى واشنطن يعد‬ ‫تقليص النفوذ اإليراني في سوريا‬ ‫هدفا ثانويا بوضوح لهدف وقف‬ ‫سيل الدماء املتدفق أو على األقل‬ ‫احلد منه‪.‬‬ ‫أم��ا بالنسبة إل��ى السعودية‬ ‫وقطر‪ ،‬فإن تسليح الثوار وإمكانية‬ ‫إح�لال حكومة ذات أغلبية سنية‬ ‫محل حكم العلويني بقيادة بشار‬ ‫األسد يعد حافزا رئيسيا‪.‬‬ ‫ومن املعتقد أن احل��رب تعمل‬ ‫على زعزعة استقرار لبنان بينما‬ ‫ت��ت��زاي��د اخل��س��ائ��ر ال��ب��ش��ري��ة في‬ ‫ال��ع��راق بسبب أع��م��ال ع��ن��ف بني‬ ‫جماعات سنية وجماعات شيعية‬ ‫تدعمها طهران‪.‬‬ ‫وتعتقد القيادات السنية في‬ ‫دول اخلليج كلها تقريبا منذ فترة‬ ‫أن إي��ران تنفخ في ن��ار االنشقاق‬ ‫ل��دى امل��واط��ن�ين الشيعة‪ ،‬رغ��م أن‬ ‫دبلوماسيني غربيني يرون أن هذه‬ ‫االتهامات مبالغ فيها‪ .‬ورمبا تعمد‬ ‫إي�����ران إل���ى ت��ص��ع��ي��د محاوالتها‬ ‫زعزعة استقرار جيرانها‪ ،‬خاصة‬ ‫إذا رأت أن خصومها يحاولون أن‬ ‫يفعلوا الشيء نفسه معها‪.‬‬ ‫وف���ي اآلون����ة األخ���ي���رة رفعت‬ ‫واش��ن��ط��ن اس���م منظمة مجاهدي‬ ‫«خ��ل��ق» اإلي��ران��ي��ة امل��ع��ارض��ة من‬ ‫ق��وائ��م اإلره����اب‪ ،‬وه��و م��ا يسمح‬ ‫ب���إم���ك���ان���ي���ة ال����ت����ع����اون ال���س���ري‬ ‫مستقبال‪ .‬لكن رمب��ا ي��ؤدي العمل‬ ‫مع هذه املنظمة إلى شن هجمات‬ ‫داخل إيران إلى رد عنيف‪.‬‬ ‫وف�����ي ال����ع����ام امل����اض����ي‪ ،‬قال‬ ‫م����س����ؤول����ون أم���ري���ك���ي���ون إنهم‬ ‫أح��ب��ط��وا م���ؤام���رة إي��ران��ي��ة لقتل‬ ‫السفير السعودي ل��دى الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة م��ن خ�ل�ال ن��س��ف مطعم‬ ‫ف���ي واش��ن��ط��ن‪ .‬وق����ال خ���ب���راء إن‬ ‫هذه املؤامرة تشير إلى استعداد‬ ‫م��ت��زاي��د ل���دى إي�����ران للمجازفة‪،‬‬ ‫وذلك رغم أن آخرين قالوا إن هذه‬ ‫امل���ؤام���رة كلها ت��ب��دو مستبعدة‪.‬‬ ‫ويقول هنري سميث‪ ،‬محلل الشرق‬ ‫األوس��ط لدى «كونترول ريسكس»‬ ‫االستشارية التي تتخذ لندن مقرا‬ ‫لها‪« :‬م��ن السهل للغاية أن تنظر‬ ‫إلى هذه األح��داث وتربطها معها‬ ‫وكأنها قصة مباشرة‪ ...‬لكن األمور‬ ‫في واقع األمر أكثر تعقيدا بكثير‬ ‫على األرجح»‪.‬‬

‫‪Annonces‬‬

‫‪Direction Régionale du Grand‬‬ ‫‪Casablanca‬‬ ‫‪Division Administrative et Financière‬‬ ‫‪AVIS DE PROROGATION DE DELAI‬‬ ‫‪DE LA CONSULTATION OUVERTE‬‬ ‫‪N° 481 818/DRCA‬‬ ‫‪RELATIVE AUX PETITS TRAVAUX‬‬ ‫‪DE BATIMENT ET D’ENTRETIEN‬‬ ‫‪DES IMMEUBLES RELEVANT DE‬‬ ‫‪LA DRC‬‬ ‫‪EN LOT UNIQUE‬‬ ‫‪Le Directeur Régional de la Direction‬‬ ‫‪Régionale d’Itissalat Al Maghrib du Grand‬‬ ‫‪Casablanca porte à la connaissance des‬‬ ‫‪sociétés ayant retiré ou désirant se procurer‬‬ ‫‪le dossier de la consultation sus mentionnée‬‬ ‫‪que la date de dépôt des offres est prorogée‬‬ ‫‪au 20/11/2012 avant 10H00.‬‬ ‫‪Le montant du cautionnement provisoire est‬‬ ‫ ‪fixé à 20.000,00 DHS‬‬ ‫‪Les conditions de soumission ainsi que‬‬ ‫‪les modalités de participation à cette‬‬ ‫‪consultation, sont consignées dans le cahier‬‬ ‫‪des charges.‬‬ ‫‪Les plis des soumissionnaires (pli global‬‬ ‫‪et pli financier) fermés et cachetés à la cire‬‬ ‫‪ou tout autre moyen inviolable doivent‬‬ ‫‪être déposés contre récépissé à la Direction‬‬ ‫‪Régionale d’Itissalat Al-Maghrib du Grand‬‬ ‫‪Casablanca, Bureau d’ordre des Marchés‬‬ ‫‪(2éme étage) au plus tard le 20/11/2012 à‬‬ ‫‪10H00.‬‬ ‫‪Le cahier des charges peut être retiré‬‬ ‫‪gratuitement dès à présent à Cette Direction‬‬ ‫‪sise Angle Rue Tarik Ibnou Ziad et Lahcen‬‬ ‫‪Arjoun , Quartier des Hôpitaux /Casablanca.‬‬ ‫‪Nd :2544/12‬‬ ‫****‬ ‫‪ANNONCE LEGALE‬‬ ‫‪Constitution d’une Société à‬‬ ‫‪Responsabilité limitée associe unique‬‬ ‫‪SOCIETE TECHNO POSE DE CHAPE‬‬ ‫‪ET CARRELAGE MAROC SARLAU‬‬ ‫‪Au capital de 100.000,00 DH‬‬ ‫‪Au termes d’un acte sous seing privé en date‬‬ ‫‪du 06/03/2012 à EL JADIDA, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée dont les caractéristiques sont les‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫‪Dénomination : La société prend la‬‬ ‫‪dénomination de : TECHNO POSE DE‬‬ ‫‪CHAPE ET CARRELAGE MAROC‬‬ ‫‪SARLAU‬‬ ‫‪Objet social : La société a pour objet:‬‬ ‫‪•Travaux de chape liquide et traditionnelle,‬‬ ‫‪carrelage et marbre‬‬ ‫‪•Travaux de construction et réaménagement‬‬ ‫‪de bâtiment.‬‬ ‫‪•L’import et export‬‬ ‫;‪•Travaux divers ‬‬ ‫‪•Travaux d’installation et fourniture de‬‬ ‫‪matériels d’eau et d’électricité‬‬ ‫‪•Tous travaux des travaux de génie civil‬‬ ‫‪et travaux public  de construction de‬‬ ‫‪bâtiment, de menuiserie en bois et en métal‬‬ ‫‪, de peinture ; d’isolation , d’installation‬‬ ‫;‪d’équipement thermique et de climatisation ‬‬ ‫‪•Siège social: Le siège social est fixé à :‬‬ ‫‪DOUAR LAMJIDAT OULED BOUAZIZ‬‬ ‫‪SUD‬‬ ‫‪EL JADIDA .‬‬ ‫‪Capital social: Le capital social est fixé à‬‬ ‫‪100.000,00 DH. (Cent mille dirhams) divisé‬‬ ‫‪en 1000 parts sociales (mille parts) de‬‬ ‫)‪100,00 DH (cent Dirhams‬‬ ‫ ‪Durée‬‬ ‫‪: La durée de la société est fixée‬‬ ‫‪à 99 ans, sauf le cas de dissolution anticipée‬‬ ‫‪ou prorogation.‬‬ ‫‪Gérance : La société est administré et géré‬‬ ‫‪par – Mr, EL ALAOUI MOHAMMED‬‬ ‫‪.‬‬


‫مجتمع‬

‫وقفة احتجاجية للشغيلة الصحية بوجدة‬

‫العدد‪ 1905 :‬اجلمعة ‪2012/11/09‬‬

‫تخوض الشغيلة الصحية وقفة احتجاجية جهوية‪ ،‬اليوم اجلمعة‪ ،‬باملركز االستشفائي اجلهوي الفارابي بوجدة‪،‬‬ ‫احتجاجا على جتاهل السياسة احلكومية ملطالبها املقدمة من طرف نقاباتها األكثر متثيلية‪ ،‬وضدا على املرسوم املعدل‬ ‫للقانون األساسي للممرضني املنشور باجلريدة الرسمية والذي وصفه بالغ املكتبني اجلهويني باجلهة الشرقية‪ ،‬للنقابة‬ ‫الوطنية للصحة (ك د ش) والنقابة الوطنية للصحة العمومية (ف د ش)‪ ،‬باملشؤوم‪.‬‬ ‫وأشار البالغ الذي أصدرته النقابتان إلى أنه في الوقت الذي كانت الشغيلة الصحية تناضل من أجل تنفيذ بنود‬ ‫االتفاق املوقع مع احلكومة السابقة‪ ،‬تفاجأتا بنشر املرسوم املعدل للقانون األساسي للمرضني باجلريدة الرسمية‪.‬‬ ‫واعتبرتا أن احلكومة بإقدامها على ذلك فهي تعبر عن استهتارها مبطالب الشغيلة الصحية املعبر عنها في امللفات‬ ‫املطلبية املقدمة من طرف نقاباتها األكثر متثيلية‪ ،‬وهي بذلك تدق آخر مسمار في نعش مجانية التكوين بالقطاع‬ ‫الصحي وتوقع شهادة وفاة معاهد تكوين األطر الصحية وجتعل منه (أي التكوين) مجاال لتنافس املستثمرين وحترم‬ ‫أبناء الشعب الكادحني‪ ،‬الذين لن يتمكنوا من ولوج معاهد التكوين اخلاصة‪ ،‬من الظفر مبنصب شغل بالقطاع الصحي‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫خسائر «نقل املدينة»‬ ‫املساء‬

‫قال مصدر ل�»املساء» إن حجم اخلسائر التي حلقت‬ ‫بشركة «نقل املدينة» منذ سنة ‪ 2008‬إلى ‪ 2011‬بسبب‬ ‫أحداث الشغب التي ترافق إجراء املباريات بلغت ‪200‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬وأضاف أنه «تفاديا لوقوع أحداث شغب‬ ‫كبيرة تتم التضحية ببعض احلافات‪ ،‬حيث يكون هناك‬ ‫حرص كبير على تفرقة اجلمهور في أسرع وقت ممكن»‪.‬‬ ‫وأكد مصدر من شركة «نقل املدينة» ل�«املساء» أنه وقع‬ ‫اتفاق بني الشركة ومجلس املدينة على التعويض الذي‬ ‫يلحق باحلافات‪ ،‬لكن لم تتوصل الشركة حلد الساعة‬ ‫بأي تعويض»‪ ،‬ونفى املصدر ذاته مسألة تقليص عدد‬ ‫احلافات خال مباراة الديربي أو أي مباراة أخرى‪.‬‬

‫انتحار في موالي رشيد‬

‫عاشت مقاطعة موالي رشيد بالدار البيضاء حادثة‬ ‫مفزعة متثلت ف��ي انتحار س��ائ��ق‪ ،‬وعلمت «امل �س��اء» من‬ ‫مصدر أن السبب يرجع بشكل كبير إلى تراكم الديون‬ ‫عليه‪ ،‬ما جعله يقرر وضع حد حلياته بهذه الطريقة‪ ،‬وقال‬ ‫«لقد ق��رر ه��ذا السائق وض��ح حد حلياته‪ ،‬بسبب تراكم‬ ‫ال��دي��ون عليه‪ ،‬وخلف ه��ذا احل��ادث صدمة ل��دى معارفه‬ ‫وجيرانه‪ ،‬ألن طريقة موته لم تكن متوقعة من أي أحد»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ن�ي��ران اندلعت ف��ي مقر مقاطعة م��والي رشيد‬ ‫وتضاربت اآلراء بشكل كبير حول أسباب هذا احلريق‪،‬‬ ‫إذ في الوقت التي أكد فيه مصدر ل� «املساء» أن خسائر‬ ‫كبيرة حلقت بأرشيف هذه املقاطعة‪ ،‬حاول مصدر مطلع‬ ‫التخفيف من حدة احلريق‪ ،‬مؤكدا أنه لم يكن بالصورة‬ ‫التي حاول البعض ترويجها‪.‬‬

‫ندوة صحفية حول إصالح املالية العمومية‬

‫عقدت مجموعة العمل من أجل امليزانية املستجيبة‬ ‫للنوع االجتماعي‪ ،‬مؤخرا بالدار البيضاء لقاء مناقشة‬ ‫حتت شعار «نحن نراكم الثروة لسنا مسؤوالت عن‬ ‫األزم��ة والعجز واملديونية»‪ .‬وطالبت املشاركات في‬ ‫ه��ذا ال��ل��ق��اء‪ ،‬ال���ذي ي��أت��ي ف��ي س��ي��اق سياسي يتميز‬ ‫مبناقشة مشروع قانون املالية ‪ ،2013‬بضرورة القيام‬ ‫بإصاح شامل للمالية العمومية انطاقا من إعمال‬ ‫الدستور وجتسيده في املالية العمومية‪ ،‬وفتح نقاش‬ ‫وطني م��ع جميع الفاعلني ح��ول مقتضيات إصاح‬ ‫القانون التنظيمي للمالية‪ ،‬ومواصلة صيرورة إصاح‬ ‫امليزانية املستجيبة للنوع االجتماعي م��ع حتديد‬ ‫مضمون النوع االجتماعي ووض��ع أس��س املساواة‪.‬‬ ‫وتسعى هذه املجموعة التي تضم عددا من اجلمعيات‬ ‫احل��ق��وق��ي��ة وال��ن��س��ائ��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة إلدم�����اج مقاربة‬ ‫النوع االجتماعي في السياسات واالستراتيجيات‬ ‫وامليزانيات على املستوى الوطني واحمللي من طرف‬ ‫احلكومة والبرملان واجلماعات احمللية واملؤسسات‬ ‫العمومية‪.‬‬

‫القنيطرة‬

‫اللجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان تعقد دورتها العادية‬ ‫املساء‬ ‫تعقد اللجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان الرباط ‪ -‬القنيطرة‪،‬‬ ‫غدا السبت مبقرها بالرباط‪ ،‬دورتها العادية الثالثة‪ .‬وأوضح‬ ‫باغ للجنة اجلهوية أنه سيتم خال هذه ال��دورة‪ ،‬التي تنعقد‬ ‫بناء على مقتضيات امل��ادة ‪ 22‬من النظام الداخلي للمجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلن �س��ان‪ ،‬تقييم حصيلة عمل اللجنة خال‬ ‫الدورة الثانية‪ ،‬وتقدمي مشاريع وبرامج العمل اخلاصة بالدورة‬ ‫املقبلة‪ .‬وذكر الباغ بأن اللجنة اجلهوية حلقوق اإلنسان الرباط‬ ‫ القنيطرة‪ ،‬وهي واحدة من اللجان اجلهوية ال�‪ 13‬التي تغطي‬‫كافة التراب الوطني‪ ،‬تأسست وفق مقتضيات امل��ادة ‪ 28‬من‬ ‫الظهير احمل��دث للمجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬وتضطلع‬ ‫مبهام تتبع ومراقبة وضعية حقوق اإلنسان بجهة الرباط ‪-‬‬ ‫القنيطرة‪ ،‬وتلقي الشكايات املتعلقة ب��ادع��اءات انتهاك حقوق‬ ‫اإلنسان بها‪ .‬وتعمل اللجنة‪ ،‬التي يشمل نفوذها الترابي الرباط‬ ‫وس��ا والصخيرات ومت��ارة والقنيطرة واخلميسات وسيدي‬ ‫قاسم وسيدي سليمان‪ ،‬على تنفيذ برنامج املجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان ومشاريعه املتعلقة مبجاالت النهوض وحماية‬ ‫وإثراء احلوار حول حقوق اإلنسان بتعاون مع كافة الفاعلني‬ ‫املعنيني على صعيد اجلهة‪.‬‬

‫تطوان‬

‫الدعوة إلى خلق مرصد للمجتمع املدني‬ ‫املساء‬ ‫دعا املشاركون في أشغال امللتقى اجلهوي الثاني‬ ‫جلمعيات املجتمع املدني جلهة طنجة ‪ -‬تطوان‪ ٬‬الذي‬ ‫احتضنته جمعية «احلياة» مبرتيل‪ ٬‬إلى خلق مرصد‬ ‫إقليمي للمجتمع املدني ومجالس محلية موازية‪.‬‬ ‫كما دع��ا املشاركون في ه��ذا امللتقى‪ ٬‬حسب باغ‬ ‫للجمعية‪ ،‬نشر أول أمس األربعاء‪ ٬‬إلى «خلق مجلس‬ ‫ال��وص��اي��ة وت��دب��ي��ر ال��ن��زاع��ات ف��ي م��ا ب��ني اجلمعيات‬ ‫وامل��ؤس��س��ات املعنية والعمل على إع���داد دليل خاص‬ ‫بجمعيات جهة طنجة ‪ -‬تطوان‪ ٬‬والسماح لهذه األخيرة‬ ‫باملساهمة في البرامج التنموية على صعيد اجلماعات‬ ‫الترابية»‪ .‬وأش��ار الباغ إلى أنه مت‪ ،‬مبناسبة انعقاد‬ ‫ه���ذا امل��ل��ت��ق��ى‪ ،‬ت��أس��ي��س تنسيقية ج��ه��وي��ة جلمعيات‬ ‫املجتمع املدني تضم نحو ‪ 50‬جمعية محلية وجهوية‬ ‫كأرضية لتأسيس شبكة جمعوية جهوية جلمعيات‬ ‫طنجة ‪ -‬تطوان‪ ٬‬كما مت باملناسبة انتخاب مكتب مسير‬ ‫للتنسيقية يضم عبد اخلالق بن عبود رئيسا لتنسيقية‬ ‫اجلمعيات‪ ٬‬وفائزة الرحيلي نائبة له‪ ٬‬ونبيه الفشالي‬ ‫كاتبا عاما‪ ٬‬إضافة إلى أعضاء آخرين ميثلون مختلف‬ ‫اجلمعيات‪.‬‬

‫االستعداد لفتح سوق نموذجي على أساس ضمان احترام راحة السكان‬

‫السلطات حترر جتزئة «السعادة» مبراكش من قبضة الباعة املتجولني‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫شنت السلطات احمللية مبنطقة‬ ‫السعادة األولى التابعة ملقاطعة جليز‬ ‫حملة ق��وي��ة على الباعة املتجولني‪،‬‬ ‫ال����ذي����ن ط����وق����وا ج���ن���ب���ات التجزئة‬ ‫السكنية‪ ،‬وحتديدا املسجد املوجود‬ ‫هناك‪ .‬وبحسب ما عاينته «املساء»‪،‬‬ ‫فإن خليفة القائد‪ ،‬رفقة بعض أعوان‬ ‫السلطة ورج���ال ال��ق��وات املساعدة‪،‬‬ ‫ق��ام��وا األس��ب��وع امل��اض��ي ب��� «حترير»‬ ‫املسجد من قبضة الباعة املتجولني‪،‬‬ ‫واحلصار الذي ضرب على املنطقة من‬ ‫قبل العربات وأصحاب «الفراشات»‪،‬‬ ‫م��س��ت��ع��م��ل��ني ف����ي ذل�����ك «ال���وس���ائ���ل‬ ‫السلمية‪ ،‬املتمثلة في احلوار الهادئ‬ ‫مع املعنيني»‪ ،‬في الوقت الذي طوقت‬ ‫س���ي���ارة ال���ق���وات امل��س��اع��دة املنطقة‬ ‫حتسبا ألي رد فعل غير متوقع‪.‬‬ ‫وأوض����ح����ت م���ص���ادر «امل���س���اء»‬ ‫أن ت��ع��ل��ي��م��ات وال�����ي ج��ه��ة مراكش‬ ‫تانسيفت احلوز‪ ،‬محمد فوزي‪ ،‬طبقها‬ ‫رج����ال ال��س��ل��ط��ة ب���احل���رف ال���واح���د‪،‬‬ ‫ب��ع��د ش���ك���اي���ات ت���ق���دم ب��ه��ا السكان‬ ‫إل��ى السلطات احمل��ل��ي��ة‪ ،‬يستنكرون‬ ‫م��ن خ��ال��ه��ا ال��ف��وض��ى ال��ت��ي أحدثها‬ ‫الباعة املتجولون باملنطقة السكنية‬ ‫احلديثة‪.‬‬ ‫وق����د أش�����رف امل���س���ؤول���ون على‬ ‫ع��م��ل��ي��ة «حت���ري���ر» امل��س��ج��د الوحيد‬ ‫باملنطقة احلديثة‪ ،‬وجنباته من الباعة‬ ‫املتجولني وباعة اخلضر والفواكه‪،‬‬ ‫واملتاشيات‪ ،‬وبعض املواد الغذائية‪،‬‬ ‫بعد أن شكلوا سوقا عشوائيا أمام‬ ‫املسجد‪ ،‬ووس��ط جتزئة «السعادة»‪.‬‬

‫وف��ي ال��وق��ت ال��ذي ك��ان يعتقد بعض‬ ‫رج��ال السلطة أنهم سيتلقون ردود‬

‫ف��ع��ل ق��وي��ة م��ن ق��ب��ل ال��ب��اع��ة‪ ،‬أوضح‬ ‫م���ص���در حت���دث���ت إل���ي���ه «امل����س����اء» أن‬

‫احل���ل���ول ال���ت���ي اق��ت��رح��ت��ه��ا عليهم‬ ‫السلطة لقيت ترحيبا كبيرا‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى أسلوب احلوار الذي انتهج معهم‬ ‫تفاديا ألي اصطدام أو شيء من هذا‬ ‫القبيل‪.‬‬ ‫وف���ي ال��وق��ت ال���ذي سمحت فيه‬ ‫السلطات للباعة املتجولني بعرض‬ ‫بضاعتهم بعد صاة العشاء‪« ،‬تفاديا‬ ‫لقطع أرزاقهم باملرة»‪ ،‬علمت «املساء»‬ ‫أن سوقا منوذجيا يبعد عن منطقة‬ ‫جتمع الباعة بحوالي ‪ 1000‬متر‪ ،‬كان‬ ‫قد أجنز منذ سنوات‪ ،‬عادت األشغال‬ ‫إل���ي���ه م���ن ج���دي���د‪ ،‬ع��ل��ى أس�����اس أن‬ ‫يحتضن أنشطة الباعة‪ ،‬حيث شرع‬ ‫العمال في ترميمه من جديدة وإدخال‬ ‫بعض اإلصاحات عليه‪ ،‬على أساس‬ ‫أن يفتح أبوابه خال الشهور املقبلة‪.‬‬ ‫وق���د ت��وق��ف ال��ع��م��ل ف��ي ال��س��وق بعد‬ ‫اعتراض ودادية سكنية تضم سكانا‬ ‫يقطنون باملنطقة على تواجد السوق‬ ‫هناك‪ ،‬نظرا ل��إزع��اج ال��ذي سيخلقه‬ ‫الباعة‪ ،‬وقد عادت الودادية السكنية‬ ‫وواف���ق���ت ع��ل��ى ف��ت��ح��ه ع��ل��ى أس���اس‬ ‫االلتزام ببعض القوانني التي تضمن‬ ‫راح���ة الساكنة‪ .‬وبحسب م��ا علمته‬ ‫«امل���س���اء»‪ ،‬ف���إن ال��س��وق النموذجي‬ ‫سيكون للباعة املستقرين وسيمنع‬ ‫دخ��ول احلمير والكاب إل��ى‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى جت��ن��ب ص����راخ ال��ب��اع��ة‪ ،‬تفاديا‬ ‫إلزعاج راحة السكان‪.‬‬ ‫وقد لقي هذا القرار ترحيبا كبيرا‬ ‫من لدن الساكنة‪ ،‬التي ستستفيد من‬ ‫قرب املواد األساسية من منازلهم‪ ،‬في‬ ‫ال��وق��ت ال��ذي اعتبر بعضهم تواجد‬ ‫الباعة بالقرب م��ن محات سكناهم‬ ‫مصدر قلق‪.‬‬

‫تزايد عمليات قطاع الطرق في مدينة الفنيدق وجمعيات تدق ناقوس اخلطر‬ ‫عبد الصمد الصالح‬ ‫يعاني سكان ع��دد من األح�ي��اء السكنية مبدينة‬ ‫ال�ف�ن�ي��دق ال�ق��ري�ب��ة م��ن ت �ط��وان م��ن غ �ي��اب األم���ن في‬ ‫مناطقهم‪ ،‬مما يتسبب في كثير من جرائم السرقة‬ ‫وال �س �ل��ب حت��ت ال �ت �ه��دي��د ب��ال �س��اح األب��ي��ض‪ .‬ورغم‬ ‫ال�ش�ك��اي��ات وامل ��راس ��ات امل �ت �ع��ددة ال �ت��ي ق��دم��ت إلى‬ ‫مختلف اجل �ه��ات امل �س��ؤول��ة ف��ي ه ��ذا ال��ص��دد‪ ،‬فإن‬ ‫حت��رك السلطات لوضع ح��د لهذه ال�ظ��واه��ر ال يزال‬ ‫شبه منعدم‪ ،‬مما يطرح عامات استفهام كثيرة حول‬ ‫النشاط املتنامي لقطاع الطرق‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬راسلت جمعية الشبار للتوعية‬ ‫والتنمية باملدينة‪ ،‬املدير العام لألمن الوطني بشأن‬ ‫ما وصفته بتهاون رجال األمن في املدينة في القيام‬ ‫مبهامهم وواجبهم املهني‪ ،‬بعدما عجز هؤالء ولشهور‬ ‫طويلة عن اعتقال أح��د املجرمني‪ ،‬ال��ذي ينشط بحي‬ ‫«الشبار»‪ ،‬ويقوم بسلب امل��ارة ممتلكاتهم وأموالهم‬ ‫حتت تهديد الساح األبيض‪ ،‬ويقترن هذا الفعل في‬

‫الغالب بتناول املخدرات القوية أو اخلمور‪.‬‬ ‫«املجرم» الذي تتحدث عنه الرسالة هو من ذوي‬ ‫السوابق العدلية‪ ،‬ومعروف لدى مصالح األمن باملدينة‪،‬‬ ‫وميتهن إلى جانب السرقة االجتار في املخدرات في‬ ‫أزقة حي «الشبار»‪ ،‬وسبق لعدد كبير من املواطنني‬ ‫أن تقدموا بشكايات إل��ى األم��ن م��ن أج��ل اعتقاله‪،‬‬ ‫كما حرروا محاضر تثبت تعرضهم للسرقة على يد‬ ‫نفس الشخص‪ ،‬سواء في الشارع العام‪ ،‬أو باقتحام‬ ‫منازلهم وأخ��ذ مقتنياتهم‪ ،‬ويعود تاريخ بعض منها‬ ‫إلى عدة شهور‪ .‬وتعدى األمر مجرد تقدمي الشكايات‬ ‫إلى تطوع عدد من املواطنني إلخبار الشرطة مبكان‬ ‫تواجد املجرم الذي روع سكان احلي أكثر من مرة‪،‬‬ ‫لكن الشرطة فضلت التقاعس عن إلقاء القبض عليه‪،‬‬ ‫وضيعت عليهم فرصة التخلص من شروره كما تقول‬ ‫ال��رس��ال��ة‪ ،‬وأع�ط��ت للمجرم ال�ف��ار وقتا أكبر لتكرار‬ ‫أفعاله اإلجرامية‪.‬‬ ‫وت��س��اءل��ت ال��رس��ال��ة ح ��ول م ��ا إذا ك ��ان «هذا‬ ‫االستخفاف بشكايات املواطنني والتهاون في اعتقال‬

‫امل�ج��رم يقف ف��ي ح��دود التقصير ف��ي أداء الواجب‬ ‫املهني‪ ،‬أم أن��ه يتجاوز ذل��ك إل��ى أم��ور ال نتمنى أن‬ ‫ت�ك��ون صحيحة‪ ،‬م��ن قبيل غ��ض ال�ط��رف املتعمد أو‬ ‫التواطؤ مع هذا الشخص‪ ،‬ألسباب ال نعلمها» وفق‬ ‫نص الرسالة‪.‬‬ ‫وط��ال�ب��ت ال��رس��ال��ة امل��دي��ر ال�ع��ام ل��ألم��ن الوطني‪،‬‬ ‫بصفته مسؤوال عن حفظ األمن والنظام‪ ،‬بفتح حتقيق‬ ‫في املوضوع حول أوجه التقصير في أداء رجال األمن‬ ‫مبدينة الفنيدق لواجبهم املهني‪ ،‬واتخاذ اإلجراءات‬ ‫الازمة في حق من تثبت في حقه أي جتاوزات‪.‬‬ ‫وت�ع��د ه��ات��ه ال��رس��ال��ة واح ��دة م��ن ب��ني إج ��راءات‬ ‫م�ت�ع��ددة ب��اش��رت�ه��ا ب�ع��ض جمعيات املجتمع املدني‬ ‫ب��امل��دي�ن��ة‪ ،‬ل��دق ن��اق��وس اخل�ط��ر وإزاح� ��ة ال�س�ت��ار عن‬ ‫الشجرة التي تخفي غابة التدهور األم�ن��ي باملدينة‬ ‫الساحلية ال�ه��ادئ��ة‪ ،‬حيث انتشرت مظاهر السرقة‬ ‫حتت تهديد الساح األبيض‪ ،‬واجلرائم املرتبطة بها‬ ‫خال األشهر األخيرة‪ ،‬مما جعل محاور طرقية معينة‬ ‫تصنف كمناطق سوداء يتجنبها املواطنون‪.‬‬

‫سكان اوالد داحو يستنكرون حرمانهم من مشروع مائي بآيت ملول‬ ‫آيت ملول‪ -‬سعيد بلقاس‬ ‫قال سكان دوار اجلرف بجماعة‬ ‫أوالد داح��و‪ ،‬ض��واح��ي اي��ت ملول‪،‬‬ ‫إن���ه���م ي��ع��ي��ش��ون م���أس���اة حقيقية‬ ‫يومية‪ ،‬بفعل حرمانهم م��ن حقهم‬ ‫املشروع في التزود باملاء الصالح‬ ‫ل��ل��ش��رب‪ ،‬ان��ط��اق��ا م���ن ب��ئ��ر مائي‬ ‫ي��وج��د مب��رك��ز جماعة أوالد داحو‬ ‫على مسافة أزيد من ‪ 3‬كيلومترات‪،‬‬ ‫وأفاد هؤالء أنه وبعد انتهاء أشغال‬ ‫املشروع منذ أزيد من ثاث سنوات‪،‬‬ ‫لم يستفيد السكان الحقا من التزود‬ ‫مب��ي��اه ال��ش��رب‪ ،‬ك��م��ا ه��و م��ب��ني في‬ ‫البطاقة التقنية للمشروع‪ ،‬والذي‬ ‫خصص له مجلس اإلقليمي آنذاك‪،‬‬ ‫مبلغا ماليا يصل إل��ى ‪ 50‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬حيث اكتفى املشرفون على‬ ‫املشروع بتزويد مؤسسة تعليمية‬ ‫وحيدة باملنطقة‪ ،‬وح��رم��ان ساكنة‬ ‫الدوار ألسباب ظلت غامضة‪.‬‬

‫وأك����������د امل������ت������ض������ررون في‬ ‫شهاداتهم أن سكان ال��دوار دأبوا‬ ‫على تناول مياه بها درجة عالية من‬ ‫امللوحة‪ ،‬والتي ي��ت��زودون بها من‬ ‫بئر مت حفرها في عقد التسعينيات‪،‬‬ ‫األمر الذي جنم عنه ظهور إصابات‬ ‫ع��دي��دة ب��أم��راض القصور الكلوي‬ ‫وس���ط ال��س��ك��ان‪ ،‬ونتيجة تزودهم‬ ‫بهاته املياه‪ .‬وهو ما اضطر الساكنة‬ ‫الحقا‪ ،‬إلى البحث عن مصادر بديلة‬ ‫للتزود مبياه الشرب‪.‬‬ ‫وذك�����ر ه�����ؤالء أن���ه���م أضحوا‬ ‫يشدون الرحال يوميا عبر مسافات‬ ‫طويلة‪ ،‬قصد جلب مياه الشرب من‬ ‫بعض الدواوير املجاورة‪ ،‬وكذا من‬ ‫بعض الضيعات الفاحية‪ ،‬على منت‬ ‫ال��دواب وال��دراج��ات الهوائية‪ ،‬كما‬ ‫يستأجر البعض سيارات اخلطافة‬ ‫جللب املياه‪ ،‬وت��زداد املعاناة أكثر‬ ‫بالنسبة للنساء واألط��ف��ال الذين‬ ‫يتكلفون بجلب املياه‪.‬‬

‫وذكرت املصادر ذاتها أنه سبق‬ ‫أن مت التعرض على ه��ذا املشروع‬ ‫امل���ائ���ي س���ال���ف ال����ذك����ر‪ ،‬مطالبني‬ ‫ب���دل ذل���ك‪ ،‬بحفر ب��ئ��ر ج��دي��د وسط‬ ‫ال���دوار ق��ري��ب م��ن الساكنة‪ ،‬أسوة‬ ‫ببعض ال���دواوي���ر امل���ج���اورة التي‬ ‫اس��ت��ف��ادت م��ن ح��ف��ر آب���ار جديدة‪،‬‬ ‫إال أن م��س��ؤول��ي اجل��م��اع��ة فضلوا‬ ‫إجن��از ه��ذا امل��ش��روع‪ ،‬حت��ت ذريعة‬ ‫رب��ط منازل األهالي مبياه صاحلة‬ ‫للشرب‪ ،‬والقطع مع املياه املاحلة‪،‬‬ ‫غير أن��ه سرعان ما تبددت آمالهم‬ ‫بعدما مت االكتفاء مبرفق عمومي‬ ‫وإق���ص���اء ال��س��ك��ان م��ن ح��ق الربط‬ ‫ب��ش��ب��ك��ة امل������اء‪ ،‬رغ����م أن ميزانية‬ ‫امل���ش���روع مت تخصيصها بغرض‬ ‫استفادة ساكنة ال��دوار‪ ،‬مما يطرح‬ ‫ع��ام��ات اس��ت��ف��ه��ام ح���ول اجلهات‬ ‫التي حرفت هذا املشروع عن مساره‬ ‫الصحيح وأهدافه احلقيقية‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬أش��ار ه��ؤالء إل��ى أن‬

‫املصالح املسؤولة بعمالة اإلقليم‪،‬‬ ‫جتهل الغموض الذي يكتنف هذا‬ ‫املشروع املائي‪ ،‬خاصة أن مسؤولي‬ ‫املجلس اجلماعي يعملون جاهدين‬ ‫على إخفاء احلقيقة في العديد من‬ ‫املناسبات ال��ت��ي تتم فيها زيارة‬ ‫املنطقة م��ن ط��رف بعض اللجان‬ ‫اإلقليمية التي يتم انتدابها في‬ ‫عهد ال��ع��م��ال املتعاقبني‪ ،‬وطالب‬ ‫ال��س��ك��ان ف���ي ه����ذا اإلط�����ار عامل‬ ‫اإلق��ل��ي��م اجل���دي���د ب��ت��ك��ل��ي��ف جلنة‬ ‫مختصة‪ ،‬تتكلف بزيارة املنطقة‪،‬‬ ‫واالستماع إل��ى شهادات السكان‬ ‫بشأن العديد من اخلروقات التي‬ ‫تعيشها منطقتهم‪ .‬ه���ذا وكانت‬ ‫«املساء» قد اتصلت هاتفيا مبحمد‬ ‫ه���دي‪ ،‬رئ��ي��س امل��ج��ل��س اجلماعي‬ ‫ملعرفة وجهة نظره في املوضوع‪،‬‬ ‫غير أن هاتفه ال��ن��ق��ال ظ��ل خارج‬ ‫التغطية رغ��م معاودتنا االتصال‬ ‫به مجددا‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫املصادقة على اتفاقيات لدعم خدمات الرعاية االجتماعية‬ ‫املساء‬

‫صادق مجلس اجلماعة احلضرية ملدينة مكناس‪ ،‬خال دورة‬ ‫أكتوبر العادية‪ ،‬على ميزانية املجلس برسم سنة ‪ 2013‬والتي تقدر‬ ‫ب�‪ 349‬مليونا و‪ 14‬ألف درهم‪ ،‬وكذا على الفائض التقديري الذي‬ ‫يبلغ ‪ 32‬مليونا و‪ 393‬ألف دره��م‪ .‬كما ص��ادق أعضاء املجلس‬ ‫على إبرام اتفاقيتي شراكة‪ ،‬األولى بني املجلس واجلمعية اخليرية‬ ‫اإلسامية ملكناس‪ ،‬والتي تهدف إلى دعم جهود اجلمعية في مجال‬ ‫الرعاية االجتماعية من خال حتسني أوض��اع الفئات االجتماعية‬ ‫وتوفير الشروط الضرورية لتمدرس األطفال واأليتام وإيوائهم‪ .‬أما‬ ‫االتفاقية الثانية‪ ،‬والتي سيتم إبرامها بني املجلس وعمالة مكناس‬ ‫واملديرية اجلهوية للصناعة التقليدية وغرفة الصناعة التقليدية‬ ‫وتعاونية معلمي الدباغة فتهم على اخلصوص‪ ،‬تأهيل دار الدباغ‬ ‫بحي ب��اب اجل��دي��د باجلماعة احلضرية مكناس‪ ،‬وذل��ك ف��ي إطار‬ ‫برنامج محاربة اإلقصاء االجتماعي بالوسط احلضري للمبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية‪ .‬وكان رئيس مجلس اجلماعة احلضرية‬ ‫قد استعرض خال افتتاح أشغال هذه ال��دورة‪ ،‬مختلف املشاريع‬ ‫التي مت إجنازها أو التي في طور اإلجناز‪ ،‬كما تطرق إلى مختلف‬ ‫األنشطة التي قام بها املجلس سواء باملغرب أو خارجه‪.‬‬

‫الخميسات‬

‫توزيع حصص الدعم على اجلمعيات اخليرية‬ ‫املساء‬

‫وزع���ت ي��وم ال��ث��اث��اء امل��اض��ي حصص ال��دع��م التي‬ ‫خ��ص��ص��ت ل��ل��ج��م��ع��ي��ات اخل��ي��ري��ة وم��ؤس��س��ات الرعاية‬ ‫االجتماعية بإقليم اخلميسات‪ ،‬والتي بلغت قيمتها املالية‬ ‫اإلجمالية ما يناهز ‪ 1588000،00‬درهم‪ ،‬وتطرقت الكلمة‬ ‫التقدميية بإيجاز للعديد م��ن املشاريع التنموية التي‬ ‫أجنزت لفائدة الفئات املعوزة في وضعية هشاشة‪ ،‬والتي‬ ‫شملت بناء وجتهيز‪ 19‬دارا الطالب مبختلف اجلماعات‬ ‫الترابية باإلقليم‪ ،‬إلي��واء حوالي ‪ 1000‬تلميذ وتلميذة‪،‬‬ ‫ومركز صحي تربوي لفائدة أشخاص في وضعية إعاقة‬ ‫مبدينة اخلميسات سيفتتح أب��واب��ه قريبا‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫بناء وجتهيز مركزين لتكوين وتأهيل الشباب مبدينتي‬ ‫تيفلت والرماني‪ ،‬ومركز إقليمي ملعاجلة مرضى القصور‬ ‫الكلوي مبدينة اخلميسات بغاف مالي إجمالي قدر ‪5‬‬ ‫مايني دره���م‪ ،‬كما سيتم بناء مركز آخ��ر لتصفية الدم‬ ‫واألم���راض املزمنة مبدينة تيفلت بشراكة م��ع املجلس‬ ‫اإلقليمي واملجلس البلدي ملدينة تيفلت ووزارة الصحة‬ ‫واملبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغاف مالي إجمالي‬ ‫يبلغ ‪ 7‬مايني درهم‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير النقل والتجهيز‬ ‫تتساءل حسناء عياد بنت الضاوي املزدادة‬ ‫باجلديدة سنة ‪ 1977‬عن مصير ملف حادثة‬ ‫سير تعرضت لها بتاريخ ‪ 6‬ماي ‪ 2012‬بطريق‬ ‫الواليدية في اجتاه سيدي بوزيد‪ ،‬والتي خلفت‬ ‫لديها جروحا بليغة في الوجه والفخذ وكسرا‬ ‫في احل��وض‪ ،‬بعد أن صدمتها سيارة خفيفة الذ‬ ‫سائقها بالفرار‪ ،‬ومتكن شهود من تسجيل أرقام‬ ‫لوحتها بشكل مضبوط‪ ،‬مؤكدين في شهادتهم‬ ‫لدى مصلحة حوادث السير أنها سيارة من نوع‬ ‫«بيكانتو» زرقاء اللون كان صاحبها في حالة فرار‪،‬‬ ‫وقالت املعنية باألمر إن مصلحة ح��وادث السير‬ ‫أجنزت كافة احملاضر واستمعت إلى الشهود‪ ،‬ومت‬ ‫إرسال احملضر إلى وكيل امللك بابتدائية اجلديدة‬ ‫بتاريخ ‪ 22‬ماي ‪ ،2012‬حتت عدد ‪/443‬م ح س‪،‬‬ ‫وص��رح��ت الضحية ال��ت��ي حصلت ع��ل��ى شهادة‬ ‫طبية م��دة العجز بها تصل إل��ى ‪ 90‬ي��وم��ا‪ ،‬في‬ ‫محضر الشرطة بأنها كانت تسير راجلة بأرض‬ ‫خ��اء محاذية للطريق‪ ،‬ح��ني فوجئت باصطدام‬ ‫من اخللف من قبل س��ي��ارة‪ ،‬زاغ��ت بسائقها إلى‬ ‫اليمني وصعدت فوق الرصيف وصدمها باملكان‬ ‫الذي كانت تسير فيه‪ ،‬قبل أن يلوذ سائق السيارة‬ ‫ب��ال��ف��رار‪ ،‬وإل���ى ح���دود ال��ي��وم ل��م يتم استدعاؤه‬ ‫رغم أن شهودا أدل��وا في محضر الشرطة بأرقام‬ ‫السيارة التي كانت تسير بسرعة فائقة في تلك‬ ‫اللحظة‪ ،‬والتي تأكد للشهود أنها تعود للسائق‬ ‫الذي صدم الضحية‪.‬‬

‫إلى وزير العدل واحلريات‬ ‫تقدمت السيدة السعدوني فاطنة القاطنة‬ ‫بأسفي بشكاية موضوعه�ا القتل‪ ،‬وقد قامت‬ ‫جمعية العدالة وحقوق اإلنسان مبساندتها في‬ ‫البحث حول اجلرمية وخلفياتها‪ ،‬بحيث أوضحت‬ ‫املشتكية أن املعتدين بعدما أشبعوا الضحية‬ ‫الشاب السعدوني عادل ركا ورفسا عاوة على‬ ‫تلفظهم بجميع أن��واع السب والشتم في حقه‪،‬‬ ‫ورغ��م أن��ه توسل إليهم واستجدى عطفهم‪ ،‬فإن‬ ‫اجلان�����ي أق���دم على ذب��ح الضحية بسكني من‬ ‫احلجم الكبير‪ ،‬وتطالب املشتكية وجمعية العدالة‬ ‫وحقوق اإلنسان وزير العدل واحلريات بإصدار‬ ‫مذكرة بحث في حق املتهم ووالدته وأخيه‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫ي��ت��ق��دم م��س��ع��ود ازغ������اري‪ ،‬ال��س��اك��ن ب���دوار‬ ‫العتيقيني أوالد ع��زوز دار بوعزة في الدار‬ ‫البيضاء بشكاية يقول فيها إنه مواطن مغربي‬ ‫من مواليد سنة ‪ 1958‬متزوج‪ ،‬مهنته فاح‪ ،‬يقول‬ ‫ب��أن��ه اك��ت��رى م��ن إدارة األم���اك املخزنية أرضا‬ ‫فاحية مساحتها ‪ 4‬هكتار و‪ 9‬آر و‪ 30‬سنتمتر‬ ‫ذات الرسم العقاري عدد ‪ ،29340‬هذا العقار كان‬ ‫عبارة عن مزبلة وأرض فارغة بجانبها مجموعة‬ ‫من املساكن العشوائية‪ ،‬ويقول املشتكي إنه بحكم‬ ‫أنه فاح يحب األرض وحماية البيئة قام بتنظيف‬ ‫ال��ع��ق��ار وغ���رس مجموعة م��ن أش��ج��ار الزيتون‬ ‫والرمان والتني‪ ،‬ومنذ ‪ 10‬سنوات وهو يشغلها‬ ‫وأخذ الدعم من مندوبية الفاحة في إطار الدعم‬ ‫امللكي‪ ،‬وفي سنة ‪ 2011‬مت نزع هكتار منه على‬ ‫أس��اس بناء ثانوية فوقه ب��دون أي تصميم وال‬ ‫حتى قنوات للصرف الصحي ومت اجتثاث حوالي‬ ‫‪ 460‬ش��ج��رة ك��ان��ت م��غ��روس��ة وم��دع��م��ة م��ن طرف‬ ‫مندوبية الفاحة بدون أي تعويض أو أي محضر‬ ‫قانوني‪ ،‬ويقول املشتكي إن املشتكى بهم حاولوا‬ ‫نزع مساحة أخرى من أجل إنشاء ملعب عشوائي‬ ‫لكرة القدم‪ .‬لذا يطالب املشتكي بإنصافه من الظلم‬ ‫التي تعرض له‪.‬‬

‫بني مالل‬

‫قافلة التواصل اخلاصة مبؤسسة األعمال االجتماعية‬ ‫املساء‬

‫حلت قافلة التواصل الوطنية اخلاصة مبؤسسة األعمال‬ ‫االجتماعية ملوظفي األمن الوطني‪ ،‬األربعاء املاضي مبدينة بني‬ ‫مال‪ ،‬حيث مت استعراض اخلدمات االجتماعية واالمتيازات التي‬ ‫تقدمها ه��ذه املؤسسة ألف��راد األم��ن وألس��ره��م ول��ذوي احلقوق‪.‬‬ ‫وع��رض��ت مجموعة م��ن امل��ؤس�س��ات البنكية الشريكة ملؤسسة‬ ‫محمد السادس لألعمال االجتماعية بفضاء ثكنة فرقة التدخل‬ ‫السريع باملدينة خدماتها املتعلقة بقروض السكن واالستهاك‬ ‫لنساء ورج��ال األم��ن بشروط تفضيلية‪ ،‬إلى جانب مجموعة من‬ ‫الشركات املتعاقد معها في مجاالت السكن‪ .‬وباملوازاة مع ذلك‪،‬‬ ‫نظمت مؤسسة محمد السادس لقاء تواصليا مع موظفي األمن‪،‬‬ ‫جرت خاله اإلجابة عن تساؤالتهم واستفساراتهم حول األمور‬ ‫املرتبطة باجلانب اخلدماتي في العمل االجتماعي‪ ،‬واالستماع إلى‬ ‫مقترحاتهم‪ .‬وتروم هذه القافلة‪ ،‬التي تعد مدينة بني مال محطتها‬ ‫الثالثة والعشرين‪ ،‬مد جسور التواصل واحلوار مع أكبر شريحة‬ ‫من رجال األمن‪ ،‬سواء املزاولني ملهامهم‪ ،‬أو احملالني على التقاعد‬ ‫أو ذوي حقوقهم‪ ،‬وإشراك جميع األطراف املعنية في تدبير األمور‬ ‫خدمة للمصالح العامة‪ ،‬وحتسني ظروفهم االجتماعية (الصحة‬ ‫والسكن والتعليم والنقل والترفيه)‪.‬‬

‫مكناس‬

‫في ظل غياب أماكن للعب بهذه الدرجات الهوائية‪ ،‬يتخذ أطفال باملدينة القدمية في الدار البيضاء الشارع العام مسرحا حلركاتهم بهذه‬ ‫الدراجات التي تعرقل السير من جهة‪ ،‬وتشكل خطرا على حياتهم من جهة أخرى‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1905 :‬اجلمعة ‪2012/11/09‬‬

‫‪19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬

‫أح��ال��ت عناصر الشرطة القضائية مبنطقة أم��ن احلي‬ ‫احملمدي عني السبع‪ ،‬على محكمة االستئناف بالبيضاء‪ ،‬متهما‬ ‫بالقتل العمد‪ ،‬فيما ال يزال البحث جاريا عن باقي أفراد األسرة‬ ‫املتهمني‪ ،‬ويتعلق األمر باملتهم املسمى (ف‪.‬س) يبلغ من العمر‬ ‫‪ 35‬سنة‪ ،‬وال��ذي كان اعترض سبيل الضحية يوسف‪ ،‬املزداد‬ ‫سنة ‪ ،1984‬وأسقطه أرضا فيما استل أخاه سكينا ووجه إليه‬ ‫طعنات متتالية‪ ،‬وتركوه مضرجا في دمائه حتى لفظ أنفاسه‬ ‫األخيرة‪ .‬ومت نقله بعد ذلك إلى مستودع األم���وات‪ ،‬في حني‬ ‫فتحت عناصر الضابطة القضائية حتقيقا في املوضوع ملعرفة‬ ‫مالبسات احلادث‪.‬‬

‫ضبطهم السكان متلبسين بالسرقة في جنح الظالم‬

‫‪ 12‬سنة سجنا لثالثة متهمني باقتحام املنازل وسرقة املواشي‬ ‫املساء‬

‫ال���ى ج��م��اع��ة اوالد امحمد‬ ‫احمل��اذي��ة ملدينة اب��ن احمد‪،‬‬ ‫إلن��زال��ه��م��ا ف��ي م��ك��ان اتفقا‬ ‫عليه‪ ،‬وبعد تنفيذ املهمة سلم‬ ‫لصاحب السيارة ثمن نقل‬ ‫حمل البهيمتني (‪ 500‬درهم)‬ ‫وب��ق��ي (ع) رف��ق��ة امل��ت��ه��م (م)‬ ‫بالوادي ينتظر قدوم اجلزار‬ ‫إلى أن فوجئا مبجموعة من‬ ‫السكان يحضرون إلى املكان‬ ‫ويقومون مبحاصرتهما‪.‬‬

‫أشعرت السلطة احمللية‬ ‫بقيادة ثالثاء األوالد التابعة‬ ‫للنفوذ الترابي ل��دائ��رة ابن‬ ‫احمد عناصر ال���درك امللكي‬ ‫ب����أن ج���م���ه���ورا م���ن الناس‬ ‫يقومون مبحاصرة شخصني‬ ‫ي��ش��ت��ب��ه ف���ي ض��ل��وع��ه��م��ا في‬ ‫سرقة مواش باملنطقة‪.‬‬

‫انتهى مسلسل سرقة‬ ‫البهائم الذي كان‬ ‫أبطاله ثالثة أشخاص‬ ‫بالقبض عليهم من‬ ‫انتقال عناصر الدرك إلى عني املكان‬ ‫طرف سكان بضواحي‬ ‫ع��ل��ى إث���ر ه���ذا اإلشعار‬ ‫انتقلت عناصر ال���درك إلى‬ ‫ابن احمد‪ ،‬وإشعار‬ ‫م���ك���ان احل��������ادث‪ ،‬ح���ي���ث مت‬ ‫عناصر الدرك امللكي‬ ‫ت��وق��ي��ف امل��ع��ن��ي��ني باألمر‪،‬‬ ‫ومن خالل البحث التمهيدي‬ ‫التي انتقلت على الفور تبني لعناصر الضابطة أن‬ ‫أحد املوقوفني هو من أبناء‬ ‫إلى مكان احلادث‬ ‫املنطقة وله سوابق قضائية‬ ‫ف��ي م��ي��دان س��رق��ة املواشي‪،‬‬ ‫وإيقاف املتهمني‬ ‫ف���ي ح���ني ي��ت��ح��در الشخص‬ ‫ال��ث��ان��ي م��ن أح��د الدواوير‬ ‫متلبسني بسرقة عجل‬ ‫التابعة جلماعة رأس العني‬ ‫وبقرة‪ ،‬وبعد استكمال‬ ‫الشاوية التي تبعد بحوالي‬ ‫‪ 34‬كيلومترا عن مكان وقوع‬ ‫البحث والتحقيق مت‬ ‫عملية السرقة‪.‬‬ ‫وب��ع��دم��ا ق��ام��ت عناصر‬ ‫تقدميهم إلى احملكمة‬ ‫الضابطة ب��إي��داع املسروق‬ ‫ب��احمل��ج��ز ال���ق���روي بثالثاء‬ ‫التي أدانت كل واحد‬ ‫األوالد‪ ،‬ب��اش��رت بحثها في‬ ‫م����وض����وع ال���س���رق���ة‪ ،‬حيث‬ ‫منهم بثالث سنوات‬ ‫استمعت إل��ى ش��اه��دي��ن من‬ ‫جبسا نافذا‪ ،‬وأوقفت‬ ‫أبناء ال��دوار‪ ،‬صرحا بأنهما‬ ‫عاينا الشخصني املوقوفني‬ ‫بذلك مسلسل سرقة‬ ‫يختبئان ب��ال��وادي احملاذي‬ ‫املاشية التي عانى منها للدوار‪ ،‬وفي مكان غير بعيد‬ ‫عنهما وج��د امل��س��روق وهو‬ ‫عبارة عن عجل وبقرة‪.‬‬ ‫الكسابة طويال بثالثاء‬ ‫اعترافات األظناء‬ ‫األوالد التابع لدائرة بن‬ ‫احمد‪.‬‬ ‫ج��اء في تصريحات (ع)‬ ‫الذي ينحدر من جماعة رأس‬

‫احلبس النافذ للمتهمني‬

‫ال��ع��ني ال��ش��اوي��ة‪ ،‬أن��ه تعرف‬ ‫على باقي املتهمني (ط) و(ح)‬ ‫بإحدى املقاهي مبركز تيط‬ ‫مليل امل��ت��اخ��م مل��دي��ن��ة الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬واق���ت���رح عليهم‬ ‫(ط) سرقة م��واش م��ن منزل‬ ‫أحد أقربائه وبيعها‪ ،‬وطلب‬ ‫منهما امل��ش��ارك��ة ف��ي عملية‬

‫السرقة ومساعدته في ذلك‬ ‫م��ق��اب��ل م��ب��ل��غ م���ال���ي‪ ،‬وليلة‬ ‫احل��ادث وصلوا إل��ى الدوار‬ ‫ل��ي��ال‪ ،‬ومت��ك��ن��وا م��ن التسلل‬ ‫إل���ى داخ���ل امل���ن���زل‪ ،‬وقاموا‬ ‫ب��إخ��راج عجل وب��ق��رة حتت‬ ‫ج��ن��ح ال��ظ��الم‪ ،‬واقتادوهما‬ ‫إل�����ى ح���ي���ث ك���ان���ت سيارة‬

‫تنتظرهم‪ ،‬وحملوهما على‬ ‫متنها قبل أن يعود عنده (ط)‬ ‫ليخبره بأن أصحاب السيارة‬ ‫الذوا بالفرار‪ .‬وقبل ذلك كان‬ ‫املسمى (ح) قد اتصل باملتهم‬ ‫(ع) مخبرا إي��اه أن��ه يتحوز‬ ‫البهيمتني قبل أن تتم عملية‬ ‫شحنهما‪.‬‬

‫وتبني من خالل تصريح‬ ‫امل��ت��ه��م (ح) أن���ه ال��ت��ق��ى (ع)‬ ‫وب��ح��وزت��ه عجل وب��ق��رة كان‬ ‫يود بيعهما‪ ،‬فدله على جزار‬ ‫ص��دي��ق ل��ه‪ ،‬وات��ف��ق��ا على أن‬ ‫يبيعه العجل بثمن ‪3500‬‬ ‫درهم فيما حددا ثمن البقرة‬ ‫في ‪ 4000‬درهم‪ ،‬واتفقا على‬

‫كانوا يوهمون ضحاياهم بأنه بإمكانهم تحويل عملة األورو إلى عملة مغربية‬

‫اعتقال ثالثة أفارقة بتهمة تكوين عصابة إجرامية والنصب واإلقامة غير الشرعية بعني الشق‬ ‫مصطفى بوزيدي‬ ‫مت���ك���ن���ت ع����ن����اص����ر ال���ش���رط���ة‬ ‫القضائية‪ ،‬بعني الشق من إيقاف ثالثة‬ ‫أفارقة بتهمة تكوين عصابة إجرامية‬ ‫متخصصة في النصب واالحتيال‬ ‫والتزوير‪ ،‬وأفادت مصادر «املساء» أن‬ ‫مصلحة الشرطة القضائية «النسيم»‬ ‫توصلت بشكاية من مواطن مغربي‬ ‫تفيد بتعرضه للنصب على يد ثالثة‬ ‫أفارقة‪ ،‬وأضافت نفس املصادر أن‬ ‫املتهمني الثالثة أوه��م��وا الضحية‬ ‫بأنه بإمكانهم حتويل عملة األورو‬ ‫إل���ى ع��م��ل��ة م��غ��رب��ي��ة م���ن ف��ئ��ة ‪200‬‬ ‫دره���م‪ ،‬وجن��ح��وا ف��ي تضليله حني‬

‫قاموا بتحويل مبلغ مالي من عملة‬ ‫األورو إلى أوراق مالية من فئة ‪200‬‬ ‫درهم‪ ،‬وأخبروه بأنهم يحتاجون إلى‬ ‫شراء مسحوق وماء لتحويل العملة‬ ‫األوروبية إلى عملة مغربية‪ ،‬مببالغ‬ ‫باهظة‪ ،‬األم���ر ال���ذي جعل املواطن‬ ‫يتفطن لعملية نصبهم‪ ،‬فأوه��هم‬ ‫بأنه سيجلب لهم املبلغ املذكور في‬ ‫اليوم املوالي‪ .‬وأكدت املصادر ذاتها‬ ‫أن امل��ش��ت��ك��ي ت��وج��ه إل���ى مصلحة‬ ‫الشرطة القضائية وأخبر عناصرها‬ ‫بهذه املعلومات‪ ،‬فنصبت لهم بعد‬ ‫ذلك كمينا‪ ،‬ومت إيقافهم وبحوزتهم‬ ‫حقيبة بها أوراق نقدية مزيفة‪ ،‬وعند‬ ‫استقدامهم إل��ى مصلحة الشرطة‪،‬‬ ‫وإخ��ض��اع��ه��م ل��ل��ب��ح��ث والتحقيق‬

‫إيداع شخص تشاجر مع مساعد دركي‬ ‫في حمام شعبي بالبروج السجن الفالحي‬

‫اعترفوا باملنسوب إليهم‪ ،‬مبرزين‬ ‫أنهم دخلوا إل��ى املغرب من وجدة‬ ‫عبر اجل��زائ��ر بطريقة غير شرعية‪،‬‬ ‫وكانوا ينوون السفر إلى أوروبا بعد‬ ‫أن يحصلوا على األموال من عمليات‬ ‫ال��ن��ص��ب ع��ل��ى امل��واط��ن��ني‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر مبتهمني من غينيا من مواليد‬ ‫‪ 1977‬و‪ ،1987‬ومتهم آخر من مالي‬ ‫من مواليد سنة ‪. 1986‬‬ ‫وبعد استكمال البحث والتحقيق‬ ‫مع املتهمني الثالثة‪ ،‬متت إحالتهم‬ ‫على محكمة االستئناف بالبيضاء‬ ‫ب��ت��ه��م��ة ت��ك��وي��ن ع��ص��اب��ة إجرامية‬ ‫والنصب واستعماله واإلقامة غير‬ ‫الشرعية‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬أوقفت‬

‫ع��ن��اص��ر ال��ش��رط��ة القضائية بعني‬ ‫الشق‪ ،‬عصابة تعترض سبيل املارة‬ ‫وتسلبهم حاجياتهم حتت التهديد‬ ‫ب��ال��س��الح ال��ب��ي��ض‪ ،‬وأف����ادت بعض‬ ‫مصادر «املساء»‪ ،‬أن عناصر العصابة‬ ‫كانوا ميتطون خالل عمليات السرقة‬ ‫س��ي��ارة رم��ادي��ة ال��ل��ون ويختارون‬ ‫ض��ح��اي��اه��م ب��دق��ة‪ ،‬إذ ي��ظ��ل أحدهم‬ ‫داخل السيارة‪ ،‬في حني يتكلف اثنان‬ ‫آخران مبحاصرة الضحية وإشهار‬ ‫سكني ف��ي وجهه وسلبه ممتلكاته‬ ‫بالقوة‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر نفسها أن‬ ‫عناصر الشرطة‪ ،‬وبعد العديد من‬ ‫التحريات امليدانية للكشف عن هوية‬ ‫أف���راد العصابة امل��ذك��ورة‪ ،‬توصلت‬

‫إصابة دركيني أثناء‬ ‫مطاردة تاجر مخدرات‬

‫بإخبارية تفيد مبكان تواجدهم‪ ،‬ليتم‬ ‫إيقافهم بعد ذل��ك‪ ،‬وعند تفتيشهم‬ ‫مت ال��ع��ث��ور ب��ح��وزت��ه��م ع��ل��ى بعض‬ ‫بطائق التعريف الوطنية تخص‬ ‫ب��ع��ض ال��ض��ح��اي��ا‪ ،‬وث��الث��ة هواتف‬ ‫نقالة‪ ،‬ومدية من احلجم الكبير‪ ،‬ومت‬ ‫عرضهم على الضحايا الذين تعرفوا‬ ‫عليهم بسهولة‪ ،‬وش���ددت املصادر‬ ‫ذات��ه��ا ع��ل��ى أن املتهمني اعترفوا‬ ‫باملنسوب إليهم جملة وتفصيال‪،‬‬ ‫ب��ع��د إخ��ض��اع��ه��م للتحقيق ومتت‬ ‫إحالتهم على محكمة االستئناف‬ ‫ب��ت��ه��م��ة ت��ك��وي��ن ع��ص��اب��ة إجرامية‬ ‫وال��س��رق��ة حت��ت التهديد بواسطة‬ ‫ال��س��الح األب��ي��ض باستعمال ناقلة‬ ‫ذات محرك‪.‬‬

‫شاب يقتل عمته بعد مطاردتها‬ ‫بأزقة احملمدية‬

‫آيت ملول ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫أمر وكيل امللك بابتدائية مدينة‬ ‫س��ط��ات‪ ،‬ال��ث��الث��اء امل��اض��ي‪ ،‬بإيداع‬ ‫شخص تشاجر مع دركي داخل حمام‬ ‫شعبي السجن الفالحي ع��ني علي‬ ‫مومن بضواحي املدينة بعد متابعته‬ ‫بتهمة إهانة الضابطة القضائية‪،‬‬ ‫وكان املتهم قد أحيل االثنني املاضي‬ ‫ع��ل��ى محكمة االس��ت��ئ��ن��اف بسطات‬ ‫م��ن ط���رف امل��رك��ز ال��ق��ض��ائ��ي للدرك‬ ‫امللكي بسرية سطات بعد اتهامه‬ ‫مبحاولة قتل قائد املركز الترابي‬ ‫بالبروج داخل حمام شعبي إضافة‬ ‫إلى السب والشتم والسكر العلني‪،‬‬ ‫لكن استئنافية سطات قامت بإحالة‬ ‫املعني باألمر في نفس اليوم على‬ ‫احملكمة العسكرية الدائمة بالرباط‬ ‫ل��الخ��ت��ص��اص ل��ك��ون امل��ع��ت��دى عليه‬ ‫عسكري‪ .‬من جهته‪ ،‬لم يصدر وكيل‬ ‫امللك باحملكمة العسكرية أي قرار‬ ‫أو حكم في حق الشخص املعني‪،‬‬ ‫ليتم إرجاعه إلى محكمة االستئناف‬

‫ب��س��ط��ات م��ن ج��دي��د‪ ،‬وال��ت��ي قامت‬ ‫ب���إح���ال���ت���ه ع���ل���ى ال���ن���ي���اب���ة العامة‬ ‫بابتدائية املدينة صباح الثالثاء‪،‬‬ ‫ح��ي��ث كيفت ال��ف��ع��ل‪ ،‬ب��ع��د اطالعها‬ ‫على ملف القضية‪ ،‬من محاولة القتل‬ ‫إلى إهانة الضابطة القضائية‪ ،‬ليتم‬ ‫إي��داع��ه السجن الفالحي عني علي‬ ‫مومن على ذمة االعتقال االحتياطي‬ ‫إلى حني تقدميه للمحاكمة‪ .‬وتعود‬ ‫وقائع النازلة إلى يوم األحد املاضي‬ ‫حينما دخ��ل ش��اب ف��ي عقد الثالث‬ ‫ح��م��ام��ا ش��ع��ب��ي��ا ب��ح��ي أوالد غامن‬ ‫بالبروج إقليم سطات‪ ،‬وف��ي فنائه‬ ‫نشب ن��زاع بينه وب��ني قائد املركز‬ ‫الترابي‪ ،‬ليتم ربط االتصال باملركز‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي ل���ل���درك امل��ل��ك��ي بسرية‬ ‫سطات ومت اقتياد املعني باألمر إلى‬ ‫مخفر ال��درك قبل أن تشعر النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة باستئنافية امل��دي��ن��ة التي‬ ‫أص��درت تعليمات بوضع الشخص‬ ‫املعني حتت احلراسة النظرية ليتم‬ ‫تقدميه إمام أنظارها يوم االثنني ‪5‬‬ ‫نونبر اجلاري‪.‬‬

‫أصيب درك��ي��ان بجروح وصفتها مصادر‬ ‫م��ق��رب��ة م��ن احل����ادث ب��أن��ه��ا ب��ال��غ��ة اخلطورة‪،‬‬ ‫أثناء مطاردة مبحوث عنه يشتبه في ارتكابه‬ ‫مجموعة من اجلرائم واالجت��ار في املخدرات‪،‬‬ ‫وذكرت املصادر ذاتها أن الدركي األول أصيب‬ ‫في ي��ده إصابة تهدد ي��ده بالبتر ج��راء ضربة‬ ‫بواسطة سيف كان بحوزة املبحوث عنه‪ ،‬فيما‬ ‫أصيب الثاني بطعنة في الرأس نقل على إثرها‬ ‫العنصران إلى املستشفى العسكري بانزكان‬ ‫لتلقي العالجات الضرورية‪.‬‬ ‫ووص���ف���ت م���ص���ادر عاينت احل�����ادث أن‬ ‫الشخص املطارد كان في حالة هيجان خطيرة‪،‬‬ ‫بحيث ل��م يتمكن م��ا ي��ق��ارب عشرين شخصا‬ ‫من بينهم أفراد من القوات املساعدة وأعوان‬ ‫سلطة وأفراد من الدرك امللكي مبركز التمسية‬ ‫من إلقاء القبض عليه‪ ،‬كما أن األمطار التي‬ ‫شهدتها املنطقة والظالم الدامس لم يساعدا‬ ‫على التمكن من إلقاء القبض عليه‪ ،‬كما أن رجال‬ ‫ال��درك هموا في وق��ت من األوق��ات باستعمال‬ ‫السالح الناري إال أنه لم يؤذن لهم بذلك‪ ،‬وظل‬ ‫املبحوث عنه ف��ي حالة ف��رار‪ ،‬حيث استمرت‬ ‫مطاردته من الساعة السابعة مساء من ليلة‬ ‫يوم االثنني املاضي إلى حدود الساعات األولى‬ ‫من صباح اليوم املوالي‪ ،‬حيث جتند للعملية‬ ‫خمسة أف���راد م��ن ال��ق��وات امل��س��اع��دة وثمانية‬ ‫أف����راد م��ن ال����درك امل��ل��ك��ي‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى بعض‬ ‫أع���وان السلطة‪ ،‬وب��ع��د عملية تعقب للمعني‬ ‫ب��األم��ر مت ال��ع��ث��ور عليه وه��و ف��ي ح��ال��ة سكر‬ ‫بأحد أزقة جماعة متسية وكان بحوزته سيفان‬ ‫م��ن احلجم الكبير‪ ،‬فقام أع��وان السلطة بعد‬ ‫اكتشافه بطلب التعزيزات األمنية من الدرك‬ ‫والقوات املساعدة‪ ،‬حيث جتمع عدد كبير من‬ ‫املواطنني ب��دوار إخ��رب��ان ق��رب مطار املسيرة‬ ‫ملتابعة هذه املطاردة التي وصفت بأنها كانت‬ ‫هوليودية‪.‬‬

‫أن يتم إخراج البهيمتني إلى‬ ‫جانب الطريق ف��ج��را‪ ،‬وأكد‬ ‫أن���ه اس��ت��أج��ر م��ن أج���ل ذلك‬ ‫سيارة ولنقلهما على متنها‬ ‫ال����ى م���رك���ز م���دي���ون���ة حيث‬ ‫التقى به رفقة شخص آخر‪،‬‬ ‫وبعد أن تفحص هذا األخير‬ ‫امل��س��روق طلب منه التوجه‬

‫بعد تقدمي املتهمني إلى‬ ‫النيابة العامة ال��ت��ي أمرت‬ ‫باعتقالهم‪ ،‬أدرج��ت القضية‬ ‫ب��ع��دة ج��ل��س��ات أن��ك��ر فيها‬ ‫(ط) املنسوب إل��ي��ه‪ ،‬غير أن‬ ‫املتهم (ع) أك��د أن (ط) طلب‬ ‫م��ن��ه م��س��اع��دت��ه ف���ي اقتياد‬ ‫ال��ب��ه��ي��م��ت��ني ن��ح��و السوق‪،‬‬ ‫وتبني من خالل التصريحات‬ ‫التي أدلى بها املتهمون أمام‬ ‫احملكمة أنهم حاولوا تغيير‬ ‫مسار القضية بعدما أنكروا‬ ‫جميعا املنسوب إليهم بهدف‬ ‫اإلفالت من العقاب‪ ،‬موضحني‬ ‫أن ج���ل ع��م��ل��ي��ات االجت����ار‬ ‫ف��ي ال���دواب ت��ك��ون ع���ادة في‬ ‫الساعات األولى من الصباح‬ ‫بني بائعي املواشي‪.‬‬ ‫وب��ع��دم��ا قضت احملكمة‬ ‫بسقوط ال��دع��وى العمومية‬ ‫عن (ط) ابن أخ املشتكي (بعد‬ ‫ت��ق��دمي��ه ت��ن��ازال للمحكمة)‪،‬‬ ‫أي��������دت غ����رف����ة اجل���ن���اي���ات‬ ‫االستئنافية احلكم االبتدائي‬ ‫ال���ص���ادر ف���ي ح���ق املتهمني‬ ‫ال��ث��الث��ة امل��ت��ب��ق��ني (ع) و(م)‬ ‫و(ح) وحكمت على كل واحد‬ ‫منهم بثالث سنوات حبسا‬ ‫ن��اف��ذا ب��ع��د إدان��ت��ه��م بتهمة‬ ‫السرقة وضبطهم في حالة‬ ‫تلبس‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫مصرع شخصني‬ ‫في حادثة سير بسطات‬ ‫لقي شخصان مصرعهما فيما أصيب اثنان‬ ‫آخران بجروح متفاوتة اخلطورة في حادثة سير‬ ‫شهدها الفناء املقابل للمركز االستشفائي احلسن‬ ‫الثاني مبدينة سطات‪ ،‬في حدود الساعة الثانية من‬ ‫صباح أمس اخلميس‪ ،‬بعد أن اصطدمت السيارة‬ ‫اخلفيفة التي كانوا على متنها بعمود كهربائي‬ ‫غ��ي��ر بعيد ع��ن م��س��ت��ودع األم�����وات باملستشفى‬ ‫نفسه‪ ،‬وأفادت مصادر «املساء» أن السيارة التي‬ ‫حتمل ترقيما إسبانيا‪ ،‬والتي كانت متجهة نحو‬ ‫أحياء داالس واخلير‪ ،‬كانت تسير بسرعة فائقة‬ ‫لم يستطع معها السائق التحكم في املقود‪ ،‬حيث‬ ‫زاغت عن الطريق لتصطدم بالعمود الكهربائي‬ ‫ال���ذي س��ق��ط أرض���ا بفعل ق���وة االص���ط���دام فيما‬ ‫حتولت السيارة إلى خردة‪ ،‬ولقي اثنان من ركابها‬ ‫حتفهما على ال��ف��ور‪ ،‬فيما أصيب اث��ن��ان آخران‬ ‫بجروح بليغة استدعت نقلهما على وجه السرعة‬ ‫إلى قسم املستعجالت باملركز االستشفائي احلسن‬ ‫الثاني القريب لتلقي اإلسعافات األولية‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم إدخال أحدهما إلى مركب اجلراحة بعد ثبوت‬ ‫إصابته بكسر في العنق‪ ،‬فيما أحيل أحد الركاب‬ ‫على قسم العناية املركزة بعد دخوله في غيبوبة‪،‬‬ ‫في الوقت الذي مت إيداع جثة الضحيتني اآلخرين‬ ‫مستودع األموات باملستشفى نفسه‪ ،‬هذا وانتقلت‬ ‫إلى مكان احلادث مصالح األمن املكلفة بالدميومة‬ ‫التخاذ اإلجراءات والتدابير الالزمة وفتح حتقيق‬ ‫في املوضوع‪.‬‬

‫العثور على جثة مرمية بالرصاص وبجانبها‬ ‫كيس من القنب الهندي بابن أحمد‬ ‫احملمدية ‪ -‬بوشعيب حمراوي‬ ‫اعتقلت الشرطة القضائية‬ ‫ب ��احمل� �م ��دي ��ة ي�� ��وم ال��� �ث ��الث ��اء‬ ‫امل� �ن� �ص ��رم‪ ،‬ش��اب��ا ق �ت��ل عمته‬ ‫ب� ��واس � �ط� ��ة س� �ك ��ني متوسط‬ ‫احل �ج��م‪ .‬وعلمت «امل �س��اء» أن‬ ‫ال� �ش ��اب (ع‪.‬ش) ال��ب��ال��غ من‬ ‫العمر‪ 30‬سنة‪ ،‬طارد عمته عبر‬ ‫أزق��ة املدينة‪ ،‬ش��اه��را سكينه‪،‬‬ ‫ومتكن من اللحاق بها بزنقة‬ ‫اب��ن خفاجة‪ ،‬حيث ب��دأ يوجه‬ ‫إليها طعنات ق��ات�ل��ة‪ ،‬إل��ى أن‬ ‫بلغت محل والده الذي ميتهن‬ ‫ال �ص �ب��اغ��ة‪ ،‬ح�ي��ث اس�ت�م��ر في‬ ‫طعنها إلى أن أسقطها أرضا‪،‬‬ ‫وتركها غارقة في دمائها أمام‬ ‫اندهاش املارة ثم فر هاربا في‬ ‫اجتاه املجهول وهو في حالة‬ ‫جد مضطربة‪ .‬ولم يعرف بعد‬ ‫السبب احلقيقي وراء ثورة‬ ‫وهيجان اجل��ان��ي جت��اه عمته‬

‫ال �ت��ي ك��ان��ت ت�س�ك��ن م �ع��ه في‬ ‫نفس املنزل إل��ى جانب والده‬ ‫امل �ط �ل��ق م ��ن وال � ��دة اجلاني‪.‬‬ ‫ال�ض�ح�ي��ة ك��ان��ت ق�ي��د حياتها‬ ‫موظفة بقطاع التعاون الوطني‬ ‫بعمالة م ��والي رش �ي��د بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وك��ان��ت على عالقة‬ ‫أسرية جد متينة مع شقيقها‬ ‫واب � �ن� ��ه اجل� ��ان� ��ي‪ .‬واختلف‬ ‫ج �ي��ران ال�ض�ح�ي��ة واملقربون‬ ‫م ��ن أس��رت��ه��ا‪ ،‬ح� ��ول أسباب‬ ‫اجل��رمي��ة‪ .‬إذ ق��ال بعضهم إن‬ ‫ال� �ش ��اب م �ن �ح��رف وغ��ن��ه كان‬ ‫دائ��م��ا ي �ه��دد ع �م �ت��ه‪ ،‬ويطلب‬ ‫منها ال�ن�ق��ود إلش�ب��اع رغباته‬ ‫اإلنحرافية‪ ،‬وإن العمة قررت‬ ‫التصدي له‪ ،‬فقتلها‪ .‬فيما ذهب‬ ‫البعض اآلخ��ر إل��ى أن الشاب‬ ‫ال ميكنه ارتكاب جرمية قتل‪،‬‬ ‫وأن وراء اجل��رمي��ة أسباب‬ ‫أخرى قد يكشف عنها حتقيق‬ ‫الشرطة القضائية‪.‬‬

‫علمت «امل��س��اء» من مصادر مطلعة أن شخصا‬ ‫يسمى (أ‪.‬العربي) من مواليد ‪ 1986‬وجد‪ ،‬الثالثاء‬ ‫املاضي‪ ،‬مقتوال ب��دوار حلواضرة دائ��رة اب��ن أحمد‬ ‫إقليم سطات‪ ،‬وأضافت املصادر ذاتها أن أشخاصا‬ ‫مجهولني ق��ام��وا برمي الضحية برصاصتني في‬ ‫مكان خال بالقرب من دوار حلواضرة والذوا بالفرار‬ ‫في اجت��اه مجهول‪ ،‬وبعد اكتشاف اجلثة من طرف‬ ‫أح��د األشخاص مت إشعار السلطة احمللية بقيادة‬ ‫أم��الل التي انتقلت إل��ى ع��ني امل��ك��ان قبل أن تربط‬ ‫االت��ص��ال بعناصر ال���درك امللكي ب��امل��رك��ز الترابي‬ ‫ملدينة اب��ن احمد‪ ،‬التي عاينت‪ ،‬بعد وصولها إلى‬ ‫مسرح اجل��رمي��ة‪ ،‬جثة الضحية التي كانت ممددة‬ ‫ع��ل��ى األرض وبجانبها ك��ي��س م��ن ال��ق��ن��ب الهندي‬ ‫وخرطوشتان فارغتان خاصتان ببندقية صيد‪ ،‬ومت‬ ‫إشعار سرية الدرك امللكي بسطات التي قامت بإرسال‬ ‫فرقة خاصة من املركز القضائي للدرك امللكي مرفوقة‬ ‫بكالب مدربة إلى مكان احلادث‪ ،‬وفور وصولها قامت‬ ‫بحملة متشيطية مبحيط مسرح اجلرمية جلمع األدلة‬ ‫واملعطيات األولية املساعدة في البحث والتحري‪،‬‬ ‫ومت نقل جثة الهالك الى مستودع األم��وات باملركز‬ ‫االستشفائي احلسن الثاني مبدينة سطات إلجراء‬ ‫تشريح طبي‪.‬‬ ‫وموازاة مع ذلك فتحت عناصر املركز القضائي‬ ‫للدرك امللكي بحثا في املوضوع لفك لغز اجلرمية‪،‬‬ ‫والكشف عما إذا كان األمر له عالقة بتصفية حسابات‬ ‫ب��ني جت��ار م��خ��درات غ��رب��اء‪ ،‬خاصة وأن الضحية‪،‬‬ ‫تضيف مصادر «املساء»‪ ،‬ليس من أبناء املنطقة وأنه‬ ‫ينحدر من شمال املغرب‪.‬‬


‫الـدولـيـة‬

‫‪20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1905 :‬اجلمعة ‪2012/11/09‬‬

‫هذا الخبر‬ ‫< ضرب زلزال ساحل غواتيماال‪،‬‬

‫أول أمس األربعاء‪ ،‬مخلفا نحو ‪40‬‬ ‫قتيال‪ ،‬وك��ان قويا إلى حد أن قسما‬ ‫م��ن س��ك��ان امل��ك��س��ي��ك والهندوراس‬ ‫القريبتني ش��ع��روا ب��ه‪ .‬وبلغت قوة‬ ‫الزلزال ‪ 7.4‬درجات على سلم ريختر‪،‬‬ ‫وك���ان م��رك��زه بعمق ‪ 42‬كيلومترا‬ ‫حتت البحر على مسافة ‪ 24‬كيلومترا‬ ‫جنوب غربي مدينة شمبيريكو التي‬ ‫تبعد ب��دوره��ا ب�‪ 163‬كيلومترا عن‬ ‫العاصمة غواتيماال سيتي‪.‬‬ ‫وق�����ال م��ت��ح��دث ب���اس���م الدفاع‬

‫أمريكا ستظل أقوى دولة في العالم لكن قدرتها على تشكيل األحداث االقتصادية تتناقص‬

‫أبرز الدول التي تأثرت باالنتخابات األمريكية‬ ‫وكاالت‬

‫ق��ال��ت مجلة «ت����امي» األمريكية‬ ‫إن املكتب البيضاوي سيظل أقوى‬ ‫مركز للسلطة في العالم‪ ،‬وإن نتائج‬ ‫االن���ت���خ���اب���ات ال��رئ��اس��ي��ة احلالية‬ ‫ستجتذب االهتمام بأغلب الدول‪.‬‬ ‫وهناك الكثير من الدول التي تتأثر‬ ‫بنتائج هذه االنتخابات‪ ،‬لكن أبرز‬ ‫ه��ذه ال��دول ه��ي س��وري��ا وإسرائيل‬ ‫والصني واالحتاد األوربي والقطب‬ ‫الشمالي‪.‬‬ ‫وذك��������رت امل����ج����ل����ة‪ ،‬ف����ي مقال‬ ‫ل��ل��ك��ات��ب ت��ون��ي ك�����ارون ع���ن تأثير‬ ‫نتائج االن��ت��خ��اب��ات األم��ري��ك��ي��ة في‬ ‫العالم خارج الواليات املتحدة‪ ،‬أن‬ ‫االه��ت��م��ام ب��االن��ت��خ��اب��ات الرئاسية‬ ‫األمريكية ه��ذا ال��ع��ام أق��ل مم��ا كان‬ ‫عليه في انتخابات ‪ ،2008‬والسبب‬ ‫ف���ي ذل���ك أن���ه ال ت��وج��د اختالفات‬ ‫كبيرة بني توجهي املرشحني باراك‬ ‫أوباما وميت رومني في السياسة‬ ‫اخلارجية‪ ،‬باإلضافة إلى اإلحساس‬ ‫املتزايد باالضمحالل النسبي للقوة‬ ‫اخلارجية لواشنطن‪.‬‬ ‫ورغ�����م ذل�����ك‪ ،‬ق����ال ال���ك���ات���ب إن‬ ‫الواليات املتحدة ستظل أقوى دولة‬ ‫ف��ي ال��ع��ال��م ع��س��ك��ري��ا واقتصاديا‪،‬‬ ‫لكن قدرتها على تشكيل األحداث‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة واجل��ي��وس��ي��اس��ي��ة في‬ ‫مناطق بعيدة ظلت تتناقص بثبات‬ ‫خالل العقد املاضي‪ ،‬سواء كان ذلك‬ ‫في أفغانستان أو العراق أو العالم‬ ‫العربي الذي يتغير بسرعة أو أزمة‬ ‫الديون في أوربا‪.‬‬ ‫سوريا‬ ‫وعلى ال��رغ��م م��ن ال��ع��دد الكبير‬ ‫للقتلى ج���راء احل���رب ف��ي سوريا‬ ‫وال���ط���ري���ق امل����س����دود ب��س��ب��ب عدم‬ ‫قدرة نظام بشار األسد على هزمية‬ ‫ال���ث���وار وع����دم ق����درة ال���ث���وار على‬ ‫هزمية ال��ن��ظ��ام‪ ،‬أحجمت واشنطن‬ ‫ع��ن التدخل املباشر أو حتى دعم‬ ‫الثوار بأسلحة ثقيلة خشية إثارة‬ ‫صراعات طائفية أو ص��راع أوسع‬

‫استخدام القوة ضد إيران‪.‬‬ ‫الصين‬ ‫وع���د روم���ن���ي ب���أن���ه‪ ،‬ف���ي أول‬ ‫ي��وم ل��ه ف��ي ال��رئ��اس��ة ف��ي ح��ال ما‬ ‫لو كان قد مت انتخابه‪ ،‬سيعلن أن‬ ‫الصني تهدد بحرب جتارية بسبب‬ ‫«تالعبها بالعملة»‪ .‬أما إدارة أوباما‬ ‫ف��ق��د ج��ع��ل��ت م���ن اح���ت���واء الصني‬ ‫أولوية استراتيجية بالنسبة إلى‬ ‫أمريكا‪.‬‬ ‫وأض����اف ال��ك��ات��ب أن تفضيل‬ ‫ب��ك��ني ل��الس��ت��ق��رار رمب���ا يجعلها‬ ‫ترغب في فوز أوباما ألن العالقات‬ ‫بأي إدارة أمريكية جديدة تبدأ في‬ ‫العادة بخطوات متعثرة‪.‬‬ ‫االتحاد األوربي‬ ‫ه��ذا االحت���اد ليس ب��دول��ة‪ ،‬بل‬ ‫‪ 27‬دول����ة ظ��ل��ت ج��م��ي��ع��ه��ا تعاني‬ ‫خ���الل ال��س��ن��وات األرب����ع املاضية‬ ‫م��ن األزم���ة امل��ال��ي��ة وأزم���ة الديون‬ ‫املرتبطتني بشكل وث��ي��ق مبصير‬ ‫االق��ت��ص��اد ال��ع��امل��ي‪ ،‬وع��ل��ى رأسه‬ ‫االقتصاد األمريكي‪.‬‬ ‫وق������ال ال���ك���ات���ب إن أغلبية‬ ‫الناخبني في أورب��ا يفضلون فوز‬ ‫أوباما‪ ،‬كما أن القوى السياسية‬ ‫األورب��ي��ة ‪-‬ميينا وي��س��ارا‪ -‬تنظر‬ ‫باستغراب إل��ى نهج رومني غير‬ ‫امل��ه��ت��م ب��ال��ت��ح��دي��ات االقتصادية‬ ‫وبضبابية اخليارات االقتصادية‪.‬‬ ‫يشمل املنطقة بأكملها أو خوفا من‬ ‫نفوذ «املتطرفني» وسط الثوار‪.‬‬ ‫أم���ا امل��رش��ح اجل��م��ه��وري ميت‬ ‫روم��ن��ي ف��أع��ل��ن ع��ن رغ��ب��ة أك��ب��ر في‬ ‫التفكير في تسليح الثوار وسياسات‬ ‫أكثر ت��ش��ددا ض��د النظام السوري‬ ‫وال���دول امل��س��ان��دة ل��ه‪ ،‬مثل روسيا‬ ‫وال��ص��ني‪ ،‬األم��ر ال��ذي يجعل كثيرا‬ ‫من الثوار يأملون فوز رومني‪.‬‬ ‫إسرائيل‬ ‫أظهرت استطالعات ال��رأي أن‬

‫‪ 52‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن اإلسرائيليني‬ ‫يفضلون فوز رومني‪ ،‬بينما يفضل‬ ‫ف���وز أوب���ام���ا ‪ 25‬ف��ي امل��ائ��ة فقط‬ ‫منهم‪.‬‬ ‫وقال الكاتب إن إسرائيل تبدو‬ ‫بني ال��دول القليلة جدا في العالم‬ ‫التي يفضل مواطنوها فوز رومني‬ ‫بسبب التوتر بني رئيس الوزراء‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي ب��ن��ي��ام��ني نتنياهو‬ ‫وأوباما‪.‬‬ ‫وأش�����ار ال��ك��ات��ب إل����ى تعبير‬ ‫رومني ‪-‬رغ��م إعالنه تفضيل حل‬

‫الدولتني‪ -‬عن شكوكه في العثور‬ ‫ع��ل��ى أي ح���ل ل��ل��ص��راع العربي‬ ‫اإلسرائيلي في املستقبل القريب‬ ‫وإلقائه اللوم على الفلسطينيني‬ ‫في الوصول إلى طريق مسدود‪.‬‬ ‫ول����م ي��ن��س ت���ون���ي ك�����ارون أن‬ ‫يشير إلى أن رومني استخدم في‬ ‫ما يتعلق بإيران‪« ،‬التي متثل أبرز‬ ‫م��ا يشغل إس��رائ��ي��ل»‪ ،‬ل��غ��ة أقوى‬ ‫م��ن أوب��ام��ا ض��د ط��ه��ران‪ ،‬ك��م��ا أن‬ ‫أح��د مستشاريه ق��ال إن املرشح‬ ‫اجلمهوري سيحترم قرار إسرائيل‬

‫القطب الشمالي‬ ‫بالطبع‪ ،‬إنه ليس بدولة‪ ،‬لكن‬ ‫جليده الذي يتقلص بسرعة رمبا‬ ‫يجعله م��ن ال��ق��ض��اي��ا امل��ه��م��ة في‬ ‫االنتخابات األمريكية أكثر من أي‬ ‫منطقة على ك��وك��ب األرض الذي‬ ‫تستمر حرارته في االرتفاع‪.‬‬ ‫م��ن املعترف ب��ه حتى م��ن قبل‬ ‫اجل��م��ه��وري��ني أن أوب���ام���ا اتخذ‬ ‫خطوات للحد من انبعاثات ثاني‬ ‫أكسيد الكربون‪ ،‬لكن رومني يقول‬ ‫إنه لن يتخذ سياسات تتدخل في‬ ‫املناخ‪.‬‬

‫بوادر أزمة في بريطانيا بسبب هجرة عقولها‬ ‫وكاالت‬

‫أش����ارت ص��ح��ي��ف��ة «ذي ديلي تلغراف»‬ ‫البريطانية إلى أن اململكة املتحدة أصبحت‬ ‫ت��واج��ه حت��دي��ات تتمثل ف��ي هجرة العقول‬ ‫إلى اخلارج بحثا عن مستقبل أفضل‪ ،‬وذلك‬ ‫بسبب غالء املعيشة وارتفاع معدل الضرائب‬ ‫املفروضة على املواطنني‪ .‬وح��ذر تقرير من‬ ‫أن الطبقة الوسطى في بريطانيا آخذ�� في‬ ‫االض��م��ح��الل‪ ،‬بسبب م��غ��ادرة البريطانيني‬ ‫لبالدهم وبحثهم عن فرص ومستقبل أفضل‬

‫في اخلارج‪.‬‬ ‫وي��ش��ي��ر ال��ت��ق��ري��ر ال��ب��ح��ث��ي‪ ،‬ال���ذي رعته‬ ‫وزارة الداخلية البريطانية‪ ،‬إلى أن نصف‬ ‫البريطانيني الذين يهاجرون كل عام هم من‬ ‫املهرة وأص��ح��اب املهن وم��دي��ري الشركات‪،‬‬ ‫مما ينذر البالد مبواجهة نقص في العمالة‬ ‫ذات املهارة العالية‪.‬‬ ‫ويضيف التقرير أن ثمة عوامل جذب في‬ ‫اخلارج تستهوي البريطانيني‪ ،‬من بينها ما‬ ‫يتمثل في مناخ أفضل ومنط حياة أحسن‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى ت��وف��ر ال��ف��رص الوظيفية التي‬

‫جعلت أعدادا متزايدة من املديرين التنفيذيني‬ ‫واألك��ادمي��ي��ني والعلماء واألط��ب��اء يختارون‬ ‫مغادرة بريطانيا في العقدين املاضيني‪.‬‬ ‫ويلقي قادة األعمال في بريطانيا بالالئمة‬ ‫على ارتفاع معدل الضرائب في البالد‪ ،‬الذي‬ ‫يجعل املهرة وأصحاب املهن من أبناء البالد‬ ‫يغادرونها إلى أستراليا والواليات املتحدة‬ ‫وكندا‪.‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا أش������ارت «ت���ل���غ���راف» إل����ى أن‬ ‫ن��ح��و ‪ 149‬ألف ب��ري��ط��ان��ي غ����ادروا بالدهم‬ ‫العام املاضي وأن ‪ 4.7‬م��الي��ني بريطاني‬

‫ي��ع��ي��ش��ون اآلن خ������ارج ب����الده����م‪ ،‬أوض����ح‬ ‫التقرير أن عدد املهاجرين البريطانيني من‬ ‫األطباء واملهندسني وكبار مديري الشركات‬ ‫التنفيذيني قد ارتفع بشكل ملحوظ على مدار‬ ‫العشرين سنة املاضية‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف ال��ت��ق��ري��ر أن امل��ه��اج��ري��ن من‬ ‫العالم إلى بريطانيا القادمني من أورب��ا ال‬ ‫ميكثون فيها كثيرا‪ ،‬باستثناء الفئة الفقيرة‬ ‫منهم التي تثقل كاهل الدولة وتضيف إلى‬ ‫املجتمع البريطاني أعباء جديدة على املدى‬ ‫الطويل‪.‬‬

‫كالم الصورة‬

‫مختصرات‬

‫االدعاء اإلسرائيلي‬ ‫يستأنف حكم أوملرت‬ ‫تقدم ممثلو االدع ��اء اإلسرائيلي‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬بطلب‬ ‫استئناف ضد احلكم والعقوبة الصادرة في حق رئيس‬ ‫ال ��وزراء اإلسرائيلي السابق إيهود أومل��رت‪ .‬وتأتي هذه‬ ‫اخلطوة بعد أن أدان��ت محكمة منطقة القدس أومل��رت‪ ،‬في‬ ‫يوليوز املاضي‪ ،‬بتهمة خيانة األمانة مع تبرئته من تهمتني‬ ‫أخ��ري��ني‪ .‬وف��ي شتنبر امل��اض��ي‪ ،‬قضت احملكمة بسجن‬ ‫أوملرت‪ ،‬الرئيس السابق حلزب كادميا‪ ،‬ملدة عام مع وقف‬ ‫التنفيذ وفرضت عليه دف��ع غرامة قدرها ‪ 19‬أل��ف دوالر‬ ‫أمريكي‪ .‬ويرى محللون أن طلب االستئناف الذي مت تقدميه‪،‬‬ ‫يوم أمس‪ ،‬إل��ى محكمة ال�ع��دل العليا يعد ضربة أخرى‬ ‫ألوملرت الذي انتهى مستقبله سريعا بعد دعاوى الفساد‬ ‫التي أقيمت ضده‪.‬‬ ‫وكان مؤيدو أوملرت قد مارسوا ضغوطا عليه ليخوض‬ ‫االنتخابات اإلسرائيلية املقرر إجراؤها في ‪ 22‬يناير املقبل‪،‬‬ ‫معتقدين أن��ه الوحيد ال�ق��ادر على حت��دي رئيس الوزراء‬ ‫احل��ال��ي بنيامني نتنياهو‪ ،‬زعيم ح��زب الليكود اليميني‪.‬‬ ‫وواج �ه��ت أومل� ��رت ث ��اث ق�ض��اي��ا منفصلة‪ ،‬هي الفساد‬ ‫أثناء اخلدمة في وظيفة عامة‪ ،‬وقبول تبرعات نقدية دون‬ ‫اإلب��اغ عنها بطريقة سليمة‪ ،‬باإلضافة إلى مخالفات في‬ ‫صرف فواتير مالية واحملسوبية‪ .‬ورفض االدعاء في طلب‬ ‫االستئناف فرضية أن أوملرت لم يكن مدركا ملسألة مخالفات‬ ‫الفواتير في رحات السفر إلى اخلارج ووصف االفتراض‬ ‫بكونه «غير مقبول»‪ .‬كما رفض ممثل االدعاء اجلدل الدائر‬ ‫بشأن أن أوملرت تصرف ببراءة عندما قبل مظاريف نقدية‬ ‫من رجل األعمال األمريكي اليهودي موريس تاالنسكي‪،‬‬ ‫خاصة أنها قد حفظت في خزانة مخفية ولم يبلغ عنها‪.‬‬ ‫وقد انتقد مكتب أوملرت طلب االستئناف ووصفه بكونه‬ ‫«مرحلة أخرى من مراحل احلملة املضادة التي ال حدود‬ ‫لها» املوجهة إلى رئيس ال��وزراء السابق‪ .‬وسيظل أوملرت‬ ‫قيد احملاكمة في قضية رابعة هي فضيحة خاصة بعقارات‬ ‫عندما كان رئيسا لبلدية مدينة القدس في الفترة املمتدة من‬ ‫‪ 1993‬إلى ‪.2003‬‬

‫انفجار في البحرين عقب‬ ‫اجتماع وزاري خليجي‬ ‫انفجرت قنبلة جديدة‪ ،‬في وقت متأخر‬ ‫من مساء األربعاء‪ ،‬وذلك بعد نحو ساعتني‬ ‫ع��ل��ى إص������دار امل��ج��ل��س ال��������وزاري ملجلس‬ ‫التعاون لدول اخلليج العربية بيانا أدان فيه‬ ‫التفجيرات التي وقعت في املنامة مؤخرا‪.‬‬ ‫واختتم االج��ت��م��اع ال������وزاري ل����وزراء‬ ‫خارجية دول مجلس التعاون لدول اخلليج‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة أع��م��ال��ه ف��ي ال��ع��اص��م��ة البحرينية‬ ‫املنامة‪ ،‬مساء أول أمس األرب��ع��اء‪ ،‬باالتفاق‬ ‫على إعطاء م��ش��روع االن��ت��ق��ال م��ن مرحلة‬ ‫التعاون إلى مرحلة االحتاد بني دول املجلس‪،‬‬ ‫ال��ذي سبق أن اقترحه العاهل السعودي‪،‬‬ ‫املزيد من الدراسة‪.‬‬ ‫ومت االت��ف��اق ‪-‬خ��الل االج��ت��م��اع املشترك‬ ‫ب��ني وزراء خ��ارج��ي��ة دول مجلس التعاون‬ ‫ووزيري خارجية األردن واملغرب‪ ،‬والذي جاء‬ ‫بعد االجتماع األول‪ -‬على مشروع خطة عمل‬ ‫مشتركة متتد على م��دى األع���وام اخلمسة‬ ‫القادمة لتعزيز التعاون بني األطراف الثالثة‪،‬‬ ‫في خطوة متهيدية لضم األردن واملغرب إلى‬ ‫مجلس التعاون‪.‬‬ ‫وقال وزير اخلارجية البحريني‪ ،‬الشيخ‬ ‫خ��ال��د ب��ن أح��م��د آل خ��ل��ي��ف��ة‪ ،‬إن االجتماع‬ ‫ال�������وزاري ل������وزراء خ��ارج��ي��ة دول مجلس‬ ‫التعاون قرر إع��ط��اء م��ش��روع االن��ت��ق��ال من‬ ‫مرحلة التعاون إلى مرحلة االحتاد بني دول‬ ‫املجلس املزيد من الدراسة بسبب تقدم بعض‬ ‫الدول اخلليجية بعدد من املقترحات اخلاصة‬ ‫بهذا الشأن‪.‬‬

‫معارضة الكويت تقرر‬ ‫التظاهر األحد املقبل‬

‫وكاالت‬

‫طفل �سوري يحمل م�سد�سا لعبة يف بلدة �لأتارب �ل�سورية �ل�سمالية‪ ،‬وقال �ملر�سد �ل�سوري حلقوق �لإن�سان �أنه مت قتل �أكرث من �ألف‬ ‫قتيل يف �ل�سبوع �ملا�سي و�أكرث من ‪� 37‬ألف �سخ�س منذ �ندلع �لثورة �ملناه�سة للنظام �ل�سوري يف مار�س ‪..2011‬‬ ‫(�أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫امل���دن���ي إن ال��ق��ت��ل��ى س��ق��ط��وا جراء‬ ‫ان��ه��ي��ار ب��ن��اي��ات ف��ي ث��الث م��دن تقع‬ ‫في منطقة قريبة من مركز الزلزال‪.‬‬ ‫وك��ان��ت م��ص��ادر م��ن ال��دف��اع املدني‬ ‫حتدثت قبل ذل��ك ع��ن إص��اب��ات على‬ ‫إث��ر انهيار بناية سكنية في مدينة‬ ‫سان ماركوس التي تقع على مسافة‬ ‫‪ 163‬كيلومترا إلى اجلنوب الغربي‬ ‫من العاصمة‪ .‬وسان ماركوس‪ ،‬التي‬ ‫تبعد ب�‪ 240‬كيلومترا جنوب غربي‬ ‫غواتيماال سيتي‪ ،‬من بني املدن التي‬ ‫وقع فيها قتلى‪.‬‬

‫تعتزم املعارضة الكويتية التظاهر يوم‬ ‫األحد املقبل احتجاجا على النظام االنتخابي‬ ‫اجلديد‪ ،‬في وقت قال فيه أمير البالد الشيخ‪،‬‬ ‫صباح األحمد اجلابر الصباح‪ ،‬إن الكويتيني‬ ‫م��خ��ي��رون ب��ني ط��ري��ق ال��ق��ان��ون وال��دس��ت��ور أو‬ ‫الفوضى‪.‬‬ ‫وق����ال ال��ن��ائ��ب ال��ك��وي��ت��ي ال��س��اب��ق‪ ،‬وليد‬ ‫الطبطبائي‪ ،‬إن امل��ع��ارض��ة الكويتية تعتزم‬ ‫أن تتحد في مظاهرة ي��وم األحد في الذكرى‬ ‫اخلمسني للدستور احتجاجا على النظام‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي اجل��دي��د‪ .‬وأك���د ال��ن��ائ��ب السابق‬ ‫امل���ع���ارض‪ ،‬مسلم ال���ب���راك‪ ،‬أن احل����راك الذي‬ ‫تعيشه البالد اآلن سلمي دستوري‪ ،‬وال يهدف‬ ‫إلى إسقاط النظام أو االنقالب عليه‪ ،‬مشددا‬ ‫ع��ل��ى رف���ض أي ح��ل ال يتضمن ال��ع��ودة إلى‬ ‫الدستور‪.‬‬ ‫وأشار البراك إلى أن اإلصالح بالكويت لن‬ ‫يتحقق إال بحكومة منتخبة من الشعب‪ ،‬مشددا‬ ‫على أن املعارضة «ال تسعى فقط إلى حتقيق‬

‫إص��الح سياسي يضمن لها حتقيق األغلبية‬ ‫في البرملان القادم‪ ،‬بل أيضا إصالحا يطال كل‬ ‫فئات املجتمع ويدعمه بإطالق احلريات»‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ال��ش��رط��ة ال��ك��وي��ت��ي��ة ق���د فض�ّت‪،‬‬ ‫األس���ب���وع امل���اض���ي‪ ،‬م���ظ���اه���رة غ��ي��ر مصرح‬ ‫بها احتجاجا على ال��ن��ظ��ام االن��ت��خ��اب��ي قبل‬ ‫االنتخابات املقررة في أول دجنبر املقبل‪.‬‬ ‫وت��ش��ه��د ال��ك��وي��ت م��ن��ذ أس��اب��ي��ع توترا‬ ‫متصاعدا بني السلطة واملعارضة ومظاهرات‬ ‫اح��ت��ج��اج��ي��ة ب��س��ب��ب ص����دور م��رس��وم أميري‬ ‫بتعديل النظام االنتخابي الشهر املاضي في‬ ‫ظل غياب البرملان‪ ،‬وهو ما اعتبرته املعارضة‬ ‫«انقالبا على الدستور» ودعت املواطنني إلى‬ ‫التظاهر ومقاطعة االنتخابات‪.‬‬ ‫وتنظم االحتجاجات‪ ،‬عادة وبشكل سلمي‪،‬‬ ‫ف���ي س��اح��ة اإلرادة امل���واج���ه���ة مل��ق��ر مجلس‬ ‫األم���ة‪ ،‬لكن بعض االح��ت��ج��اج��ات ام��ت��دت إلى‬ ‫شوارع قريبة وأسفرت عن اشتباكات‪ ،‬وتقول‬ ‫احلكومة الكويتية إن املظاهرات التي حتدث‬ ‫خارج املناطق املخصصة لها وبدون تصريح‬ ‫غير مشروعة‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1905 :‬اجلمعة ‪2012/11/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعد احلادي عشر من شتنبر ‪ 2011‬اخترع األخصائيون في مكافحة اإلرهاب نظرية سموها «نظرية اجلار احلسن»‪ .‬وهي نظرية تسعى إلى شرح االستراتيجية التي يعتمدها «الكاميكاز»‬ ‫(أصحاب العمليات االنتحارية) قبل اقتراف جرائمهم‪ .‬هؤالء «الكاميكاز» الذين يذوبون في املجتمع الفرنسي بكيفية ال يثيرون بها انتباه أحد‪ .‬ويعتبر السجن أفضل مكان للوقوف على هذه‬ ‫االستراتيجية في فرنسا‪ ،‬حيث توجد البؤر التي ينمو فيها التطرف يوما بعد آخر‪ .‬اليوم انقلبت األوضاع‪ ،‬ولم يعد هؤالء السجناء‪ ،‬الذين يثيرون االنتباه بسلوكهم املشبوه وراء القضبان‪ ،‬هم‬ ‫املرشحون الرتكاب أعمال العنف‪.‬‬

‫يعملون في سرية تامة ويتجنبون القيام بالدعوة وصالة الجماعة وال يتحدثون إلى إمام السجن‬

‫الوجه اجلديد للمتطرفني العرب في السجون الفرنسية‬ ‫ترجمة‪ :‬أحمد املرزوقي‬ ‫ترجمة‪:‬‬ ‫ب� نّ‬ ‫�������� ت����ق����ري����ر ح���دي���ث‬ ‫ح������ول االخ������ت������االت التي‬ ‫م��ي��زت التحقيق م��ع محمد‬ ‫م������راح األه���م���ي���ة الكبيرة‬ ‫ال���ت���ي ت��ك��ت��س��ي��ه��ا املتابعة‬ ‫اللصيقة في السجن لبعض��� ‫البروفيات املرشحة الرتكاب‬ ‫العنف‪ ،‬أي أن خطورة محمد‬ ‫مراح الذي «تأسلم» وهو في‬ ‫السجن سنة ‪ ،2008‬كان من‬ ‫املفروض أن حتدد ابتداء من‬ ‫تلك الفترة بالذات‪.‬‬ ‫غير أن «الذئاب املنعزلة»‪،‬‬ ‫وه���ذا مصطلح يطلق على‬ ‫السجناء الذين ال يفطن إلى‬ ‫نواياهم في ارتكاب اإلرهاب‪،‬‬ ‫أصبحوا يتفادون كل ما يثير‬ ‫االن��ت��ب��اه إل��ي��ه��م ف��ي احلياة‬ ‫ال��ي��وم��ي��ة داخ�����ل السجون‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة امل��ش��ه��ورة مثل‬ ‫فلوري ميروجيس‪ ،‬وفريسن‪،‬‬ ‫وليبوميط في مرسيليا‪.‬‬ ‫إن��ه��م ي��ن��أون ع��ن إسام‬ ‫ال���س���ج���ن «امل������رق������ع»‪ ،‬حيث‬ ‫«امل��س��ل��م احل��ق��ي��ق��ي» ه��و ذاك‬ ‫ال��ذي يطلق حليته ويرتدي‬ ‫جلبابا ويسلم على «إخوته»‬ ‫بكيفية مسرحية‪ ،‬وهو يضع‬ ‫يده على قلبه‪.‬‬

‫خطة املخابرات‬

‫ل���ق���د أخ��������ذوا يتركون‬ ‫املجال واسعا ألولئك الدعاة‬ ‫السلفي� ل��ان��خ��راط بشكل‬ ‫ص��اخ��ب ف��ي ش���رح «علمي»‬ ‫ل���ل���ق���رآن‪ ،‬مم���ا ي��س��ه��ل على‬ ‫املخابرات كشفهم ثم ضبطهم‪،‬‬ ‫حتى إذا م��ا أصبح ألحدهم‬ ‫ن��ف��وذ م��ل��ح��وظ ف���ي عنبره‪،‬‬ ‫ب��ادرت اإلدارة بترحيله إلى‬ ‫جناح آخر لتخفيف التوتر‪،‬‬ ‫إلى أن يظهر إمام آخر فيبدأ‬ ‫بفعل ما فعله سلفه محاوال‬ ‫وضع العنبر حتت إمرته‪.‬‬ ‫إن أكثر السجناء تطرفا‬ ‫اليوم هم أولئك الذين يعملون‬ ‫كل ما في وسعهم كي يذوبوا‬ ‫في الكتلة البشرية التي تعج‬ ‫بها السجون‪ ،‬طمعا في عدم‬ ‫إث��ارة االنتباه إليهم‪ .‬وهذه‬ ‫الظاهرة اجلديدة‪ ،‬هي التي‬ ‫أص���ب���ح���ت ت�������ؤرق مضجع‬ ‫اإلدارة السجنية واملصالح‬ ‫االستخباراتية‪.‬‬ ‫ي��ق��ول ب��ه��ذا اخلصوص‬ ‫ف��ره��د خ���وس���روخ���ف���ار‪ ،‬أحد‬ ‫علماء االجتماع قضى ردحا‬ ‫طويا م��ن وقته كباحث في‬ ‫مراكز السجون‪ ،‬إن «تطرفهم‬ ‫يتشكل خفية وفي سرية تامة‪،‬‬ ‫مم��ا يجعله األخ��ط��ر إطاقا‬ ‫لكونه األصعب في االكتشاف‪.‬‬ ‫ف��ه��ذا ال���ن���وع م���ن السجناء‬ ‫يراهن على االحتفاظ مبظهر‬ ‫ش��ب��اب األح���ي���اء الهامشية‪،‬‬ ‫ح���ي���ث إن����ه����م ال ي���ق���وم���ون‬ ‫ب��ال��دع��وة‪ ،‬وال ي��ش��ارك��ون في‬ ‫صاة اجلماعة‪ ،‬وال يتحدثون‬ ‫إلى إمام السجن‪ .‬ولكن يوجد‬ ‫من بينهم من يتهيأ مبجرد‬ ‫خروجه من السجن للمرور‬ ‫مباشرة إلى الفعل‪ .‬وهذا ما‬ ‫يجعل كشف خباياهم شيئا‬ ‫في منتهى الصعوبة»‪.‬‬

‫تخفي مراح‬

‫خ���ال ت���ب���ادل أحاديث‬ ‫مطولة ب��� ال��ش��رط��ة وب�‬ ‫محمد مراح قبل إعطاء أمر‬

‫كثريا ما يف�رس جناح‬ ‫اخلطاب ال�سلفي وراء‬ ‫الق�سبان باخل�سا�ص‬ ‫احلا�سل يف عدد‬ ‫املر�سدين الإ�سالميني‪.‬‬ ‫وهذا وا�سح متاما‬ ‫اإذا ما قارنا ‪ 151‬مر�سدا‬ ‫اإ�سالميا بـ ‪ 600‬مر�سد‬ ‫كاثوليكي‬ ‫الهجوم األخير عليه‪ ،‬أكد‬ ‫بأنه تلقى ما يشبه إلهاما‬ ‫ربانيا وه��و قيد االعتقال‪.‬‬ ‫وع��ل��ق على ه��ذا أح��د كبار‬ ‫امل��س��ؤول��� ال��س��اب��ق��� في‬ ‫االستخبارات بقوله‪:‬‬ ‫«ك���ان م��ن امل��ف��روض أن‬ ‫تكتشف مسبقا نوايا محمد‬ ‫م���راح‪ ،‬ولكنه اس��ت��ط��اع أن‬ ‫يفلت من شاشات الرادارات‪،‬‬ ‫سواء ملا كان في السجن أو‬ ‫ملا كان يقوم بكل املوبقات في‬ ‫األحياء الهامشية‪ ،‬مخالفا‬ ‫ب���ذل���ك س���ل���وك اإلسامي�‬ ‫امل��ت��ط��رف���‪ .‬ل��ق��د ب���ات هذا‬ ‫النوع من األشخاص يشكل‬ ‫مشكلة مزمنة»‪.‬‬

‫دراسة مناخ السجناء‬

‫منذ خمس عشرة سنة‬ ‫خ���ل���ت‪ ،‬وب���ال���ت���ح���دي���د منذ‬ ‫االعتداءات التي وقعت في‬ ‫م��دري��د وف��ي ل��ن��دن‪ ،‬شرعت‬ ‫إدارة السجون تهتم أكثر‬ ‫ف��أك��ث��ر ب��ال��ب��ؤر ال��ت��ي ينمو‬ ‫فيها التوجه اإلسامي في‬ ‫السجون‪.‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬ه��ن��اك أك��ث��ر من‬ ‫‪ 800‬سج� يوجدون حتت‬ ‫املراقبة‪ 200 ،‬منهم يفترض‬ ‫أن���ه���م ي��ش��ك��ل��ون خطورة‬ ‫حقيقية‪ ،‬ل��ذل��ك يخضعون‬ ‫مل��راق��ب��ة لصيقة‪ .‬وم���ن ب�‬

‫الشرطة‬ ‫الفرنسية‬ ‫تعتقل عربيا‬ ‫متهما‬ ‫باإلرهاب‬

‫هذا العدد األخير‪ ،‬يوجد ما‬ ‫ب� ‪ 60‬و‪ 80‬سجينا سبق‬ ‫لهم أن ت��ورط��وا في أعمال‬ ‫إرهابية‪.‬‬ ‫غير أن م��ا يهم ضباط‬ ‫امل���خ���اب���رات املتخصص�‬ ‫في دراس��ة حياة السجون‪،‬‬ ‫هو باألساس‪ ،‬املناخ العام‬ ‫ال�����ذي ي��ع��ي��ش ف��ي��ه ه���ؤالء‬ ‫ال���س���ج���ن���اء‪ .‬ف���ه���ن���ال���ك في‬ ‫ف��رن��س��ا ‪ 66000‬شخص‪،‬‬ ‫م��وزع��� ع��ل��ى ‪ 161‬سجنا‬ ‫ف��رن��س��ي��ا‪ ،‬ث��ل��ث��ه��م ينتمون‬ ‫إل��ى ال��دي��ان��ة اإلس��ام��ي��ة أو‬ ‫لهم ثقافة إسامية‪ .‬وهذا‬ ‫ال���ع���دد ال ي��رت��ك��ز ع��ل��ى أي‬ ‫إح���ص���اء ع���رق���ي محظور‪،‬‬ ‫وإمنا على النظام الغذائي‬ ‫امل��ت��خ��ذ ف��ي ش��ه��ر رمضان‪.‬‬ ‫وق��د يرتفع إل��ى ‪ 60‬أو ‪70‬‬ ‫باملائة في بعض املؤسسات‬ ‫السجنية الضخمة بباريس‬ ‫ومرسيليا‪.‬‬

‫انعدام برنامج ملواجهة التطرف‬ ‫لتحديد العناصر املتطرفة‬ ‫يلجأ املسؤولون إلى اعتماد‬ ‫معايير معينة كإطاق اللحية‬ ‫وط��ري��ق��ة ال��ل��ب��اس ومعرفة‬ ‫الكتب امل��ق��روءة مع الطرود‬ ‫املرسلة‪ .‬ولكنهم مع كل هذا‬ ‫ي��ح��اول��ون ال��ي��وم التأقلم مع‬ ‫أن�����واع م��ت��ف��ش��ي��ة أخ����رى من‬ ‫التطرف‪ .‬يقول في هذا الصدد‬ ‫هنري ماس املسؤول احلالي‬ ‫ع��ن إدارة السجون‪»:‬علينا‬ ‫أال ن��ه��م��ل أي ص��غ��ي��رة أو‬ ‫كبيرة‪ .‬نحن ملزمون مبراقبة‬ ‫ال���ع���اق���ات وم���راق���ب���ة املناخ‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬وال��ت��أك��د مثا م��ن أن‬ ‫ه���ذا ال��س��ج��� أص��ب��ح حتت‬ ‫تأثير ذاك‪ .‬وهكذا دواليك»‪.‬‬ ‫ومبجرد ما يطرأ تغيير‬ ‫مفاجئ في سلوك سج� ما‪،‬‬ ‫كأن يرفض املصافحة باليد‪،‬‬ ‫أو يبدي ن��ف��وره م��ن اجلنس‬

‫اللطيف‪ ،‬كما حصل مؤخرا‬ ‫ف����ي س���ج���ن ك���ل���ي���رف���و‪ ،‬حيث‬ ‫أف��ه��م أح���د ال��س��ج��ن��اء إحدى‬ ‫احلارسات بأنها غير مرغوب‬ ‫ف��ي��ه��ا‪ ،‬ف���إن ال���ض���وء األحمر‬ ‫املنذر باخلطر يشتعل‪.‬‬ ‫كما أن اجلوالت اليومية‬ ‫التي يقوم بها السجناء في‬ ‫الساحات متثل هي األخرى‬ ‫ت��رم��وم��ي��ت��را م��ث��ال��ي��ا لقياس‬ ‫درج��ة احل���رارة ف��ي السجن‪.‬‬ ‫وق��د ص��ور ذل��ك ج��اك أوديار‬ ‫ب��ك��ي��ف��ي��ة م��وف��ق��ة ف���ي فيلمه‬ ‫«النبي»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬فإن فرنسا‬ ‫لم تضع أي برنامج ملواجهة‬ ‫التطرف على غ��رار ما فعلته‬ ‫الدامنارك‪ ،‬حيث جتتمع دائما‬ ‫ع��ن��اص��ر م��ن امل��خ��اب��رات مع‬ ‫السجناء لتهييء خروجهم‬ ‫م��ن ال��س��ج��ن وع��ودت��ه��م إلى‬ ‫احلياة العادية‪.‬‬ ‫وي����ع����ت����ب����ر االك����ت����ظ����اظ‬

‫واح�����دا م���ن أه����م العوامل‬ ‫ال��س��ل��ب��ي��ة ال���ت���ي يواجهها‬ ‫امل����س����ؤول����ون‪ .‬فاالحتكاك‬ ‫واملجاورة اللصيقة يسهان‬ ‫ت��ف��ش��ي اع���ت���ن���اق اإلس�����ام‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا ال��ص��دد يتساءل‬ ‫ف���ره���د خ���س���رخ���ف���ار‪« :‬كيف‬ ‫ميكن مراقبة ثاثة سجناء‬ ‫محشورين في زنزانة معدة‬ ‫الث���ن����‪ ،‬ي��ض��ط��ر ف��ي��ه��ا أحد‬ ‫الثاثة إلى التمدد كي يترك‬ ‫فرصة الوقوف لاثن�؟‬ ‫ويضيف في هذا السياق‬ ‫كرستوف ماركيس‪ ،‬الكاتب‬ ‫العام إلدارة السجون‪:‬‬ ‫«رغ��م كل ذل��ك‪ ،‬علينا أال‬ ‫ن��رخ��ي أي��دي��ن��ا ونستسلم‪،‬‬ ‫علينا أن نحرم لبس اجللباب‬ ‫خ��ارج الزنزانة‪ ،‬كما ينبغي‬ ‫أن نحرم الصاة اجلماعية‬ ‫ف���ي ال��س��اح��ات املخصصة‬ ‫للتجول»‪.‬‬ ‫أم�����ا ج���واك���ي���م بوييو‪،‬‬ ‫املدير السابق لسجن فلوري‬ ‫ميروجيس‪ ،‬وسجن فريسن‪،‬‬ ‫وال����ذي أص��ب��ح ال��ي��وم نائبا‬ ‫اش���ت���راك���ي���ا وع���م���دة ملدينة‬ ‫ألونسون‪ ،‬فيقول‪:‬‬ ‫«ي���ج���ب ع���ل���ى الائكية‬ ‫أن ت��س��ت��رج��ع ح��ق��وق��ه��ا في‬ ‫السجن‪ .‬فح� تقوم اإلدارة‬ ‫ب���غ���ض ال����ط����رف ع����ن بعض‬ ‫االنتهاكات الصادرة في حق‬ ‫احل��ي��اد ال���ذي تتأسس عليه‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬وح� تلجأ إلى‬ ‫م��ط��اب��ق��ة ب��رام��ج��ه��ا اليومية‬ ‫م��ع مواقيت ال��ص��اة‪ ،‬طمعا‬ ‫ف���ي ت��ه��دئ��ة ال���وض���ع لربح‬ ‫ش��يء من السكينة‪ ،‬فإنها ال‬ ‫تزيد ف��ي الط� إال بلة‪ ،‬ذلك‬ ‫أن ال��ط��ل��ب��ات ذات الصبغة‬ ‫الدينية والسلوك ذا التوجه‬ ‫اإلس����ام����ي ال ي��������زدادان إال‬ ‫تفاقما واستفحاال»‪.‬‬ ‫وي����ت����س����اءل ح�����ول ه���ذه‬ ‫ال���ن���ق���ط���ة ح���س���ن شلغومي‬ ‫املسؤول على مسجد درانسي‬ ‫في الس� سان دوني‪:‬‬ ‫«هل من املعقول أن يترك‬ ‫احل��ب��ل على ال��غ��ارب لبعض‬ ‫ال��س��ج��ن��اء ح��ت��ى يسمحوا‬ ‫ألنفسهم بنعت زمائهم ممن‬ ‫ل��ي��س��وا م��س��ل��م��� بالكفار‪،‬‬ ‫مم��ا يعني ت��ه��دي��دا صريحا‬ ‫بالقتل؟»‪.‬‬

‫من بني الأ�سخا�ص‬ ‫الذين يخرجون من‬ ‫ال�سجن فئة ي�ستقيم‬ ‫�سلوكها‪ ،‬واأخرى‬ ‫تعود جمددا اإىل‬ ‫النحراف‪ ،‬وفئة‬ ‫ثالثة ت�سقط مبا�رسة‬ ‫يف الإرهاب‪.‬‬ ‫التشبث بالهوية‬ ‫ك��ث��ي��را م���ا ي��ف��س��ر جناح‬ ‫اخل�����ط�����اب ال���س���ل���ف���ي وراء‬ ‫القضبان باخلصاص احلاصل‬ ‫في عدد املرشدين اإلسامي�‪.‬‬ ‫وه���ذا واض���ح مت��ام��ا إذا ما‬ ‫قارنا ‪ 151‬مرشدا إساميا ب�‬ ‫‪ 600‬مرشد كاثوليكي‪ ،‬و‪265‬‬ ‫بروتستانيا‪.‬‬ ‫ف���ي ه����ذا ال���ص���دد يقول‬ ‫امل��رش��د الكاثوليكي لسجن‬ ‫فلوري ميروجيس بكثير من‬ ‫ال��ص��راح��ة‪« :‬عندما ال يتلقى‬ ‫ال��س��ج��ن��اء إال ق��ل����ة قليلة من‬ ‫الزوار املثقف�‪ ،‬فإنهم يكونون‬ ‫أكثر حساسية لإلنصات إلى‬ ‫خ��ط��اب امللتح�‪ ،‬سيما إذا‬ ‫ك��ان��وا ف��ي مقتبل العمر وال‬ ‫يعرفون ع��ن اإلس���ام شيئا‪،‬‬ ‫وال ي��ح��ظ��ون م��ن أس��ره��م إال‬ ‫بقليل من الدعم‪ .‬إنهم حيال‬ ‫هذه الوضعية يتمسكون مبا‬ ‫يعرض عليهم معتقدين بأنهم‬ ‫مي��ت��ل��ك��ون احل��ق��ي��ق��ة املطلقة‬ ‫ملجرد أنهم ينطقون ببعض‬ ‫احل���روف العربية‪.‬وفي هذه‬ ‫احل��ال��ة‪ ،‬ي��ك��ون م��روره��م إلى‬ ‫الطرف اآلخ��ر تعلقا بالهوية‬ ‫أكثر منه تعلقا بالدين»‪.‬‬ ‫أم���ا بالنسبة لكثير من‬ ‫السجناء‪ ،‬فإن املسألة برمتها‬ ‫تتعلق بالبحث عن احلماية‪.‬‬ ‫ف�����اإلم�����ام أو األم�����ي�����ر‪ ،‬كما‬

‫انتشار اإلسالم داخل السجون األوروبية يثير هلع السلطات‬ ‫ت �ش �ي��ر ال �ت �ق��اري��ر واألبحاث‬ ‫ال� ��واردة ع��ن ال�س�ج��ون الفرنسية‬ ‫ف ��ي ال��س��ن��وات األخ� �ي ��رة إل���ى أن‬ ‫اإلس ��ام أص�ب��ح ال��دي��ان��ة املهيمنة‬ ‫ف��ي ال �س �ج��ون‪ ،‬وأن امل�س�ل�م��ن ‪-‬‬ ‫فرنسين ك��ان��وا أم مهاجرين من‬ ‫بلدان إسامية‪ -‬يشكلون الكثافة‬ ‫األول ��ى ب��ال�س�ج��ون‪ ،‬وأن �ه��م بصدد‬ ‫تركيز «مملكتهم» ‪-‬على حد تعبير‬ ‫أح� ��د امل��رش��دي��ن امل �س �ل �م��ن‪ -‬في‬ ‫السجون الفرنسية‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ال��رغ��م م��ن ع ��دم توفر‬ ‫إح �ص��اءات دق�ي�ق��ة؛ ألن��ه مُي�ن��ع في‬ ‫فرنسا إح �ص��اء األش �خ��اص على‬ ‫أس ��اس ان�ت�م��ائ�ه��م ال��دي �ن��ي‪ ،‬ولكن‬ ‫األسماء العربية ولون البشرة وعدم‬ ‫أكل حلم اخلنزير‪ ،‬كلها مؤشرات‬ ‫ت��دل على أن أغ�ل��ب السجناء من‬ ‫املسلمن‪ ،‬على الرغم من أنهم ال‬ ‫يثلون إ ّال ‪ 10‬باملائة فقط من نسبة‬ ‫سكان فرنسا‪ ،‬أي أنهم يشكلون‬

‫محمد مراح الذي نفذ عملية‬ ‫ارهابية ضد مواطنن في فرنسا‬

‫أكبر نسبة من نزالء السجون‪ ،‬كما‬ ‫تتزايد نسبتهم ف��ي معظم الدول‬ ‫األورب �ي��ة‪ ،‬و مُي�ع� ّد ه��ذا م��ؤش� ًرا على‬ ‫وجودهم في قاع هرم القارة‪.‬‬

‫ويشكل املسلمون ما بن ‪50‬‬ ‫باملائة و‪ 80‬باملائة م��ن املساجن‬ ‫ف��ي السجون القريبة م��ن املراكز‬ ‫احلضرية‪ ،‬التي توصف بأنها ذات‬

‫حساسية بالغة‪ .‬ويتراوح متوسط‬ ‫أعمار املسلمن املسجونن ما بن‬ ‫‪ 18‬و‪ 35‬عا ًما‪ ،‬معظمهم من سكان‬ ‫الضواحي الفقيرة واملهمشة‪.‬‬

‫ويعاني املسلمون من السجناء‬ ‫من متييز واضح من جانب إدارة‬ ‫السجن‪ ،‬التي يتهمونها بتفضيل‬ ‫املسيحين واليهود من السجناء‪،‬‬ ‫ف �ف �ي �م��ا ال ي��ح��ق ل �ل �م �س �ل �م��ن من‬ ‫ال�س�ج�ن��اء احل �ص��ول ع�ل��ى اللحم‬ ‫احل� ��ال‪ ،‬ي�ح��ق ل�ل�ي�ه��ود احلصول‬ ‫على اللحم الكاشر امل��ذب��وح على‬ ‫ال �ط��ري �ق��ة ال��ي��ه��ودي��ة‪ ،‬ك �م��ا مُينع‬ ‫املسلمون في بعض السجون من‬ ‫أداء صاة اجلمعة‪ ،‬بينما يستطيع‬ ‫معظم النزالء الكاثوليك على سبيل‬ ‫امل �ث��ال ح �ض��ور ال��ق��داس م ��رة في‬ ‫األسبوع‪ .‬وعلى الرغم مما يعانيه‬ ‫املسلمون في السجون الفرنسية‬ ‫من قهر وعنصرية‪ ،‬فا ير أسبوع‬ ‫واحد إ ّال ويحضر سجن مسيحي‬ ‫إلى إدارة السجن ملطالبتها بتوفير‬ ‫ال �ل �ح��م احل � ��ال ل� ��ه‪ ،‬ألن� ��ه أصبح‬ ‫مسلم ًا‪ .‬كما لوحظ أن عدد معتنقي‬ ‫اإلس��ام من املسيحين ي��زداد في‬

‫السجون الفرنسية بصورة مطردة‪،‬‬ ‫مما جعل السلطات الفرنسية توجه‬ ‫إنذار ًا من نوع جديد ملواجهة تيار‬ ‫األسلمة والدعوة إلى اإلسام في‬ ‫ال �س �ج��ون‪ .‬ومم ��ا ي��ؤك��د ق ��وة تيار‬ ‫األسلمة داخل السجون الفرنسية‬ ‫تقرير أعدته املخابرات الفرنسية‪،‬‬ ‫ح ��ذرت ف�ي��ه م��ن ان�ت�ش��ار اإلسام‬ ‫داخل السجون الفرنسية‪.‬‬ ‫وت �ط��رق��ت امل �خ��اب��رات العامة‬ ‫ف��ي تقريرها‪ ،‬ال��ذي يرسم مامح‬ ‫خريطة العمل الدعوي اإلسامي‬ ‫داخل السجون‪ ،‬إلى املدارس التي‬ ‫ينتمي إل�ي�ه��ا ال��دع��اة؛ إذ أوضح‬ ‫تقريرها أن جماعة التبليغ والدعوة‬ ‫التي أتت من الهند وباكستان تمُعد‬ ‫صاحبة النفوذ األوف��ر ب��ن سائر‬ ‫التيارات األخ��رى داخ��ل السجون‬ ‫الفرنسية؛ مشير ًا إل��ى أن بداية‬ ‫نشاط اجلماعة في الباد بدأ منذ‬ ‫عام ‪.1972‬‬

‫يحان محل‬ ‫يسمونه ع��ادة‪ ،‬يحا‬ ‫ا‬ ‫«القائد» في احلياة العادية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث إن ه���ذا ال��ق��ائ��د ميكن‬ ‫أن ي��وف��ر ال��س��ج��ائ��ر‪ ،‬ويهب‬ ‫النقود‪ ،‬وميأل كل من يلوذ به‬ ‫بالطمأنينة واألمان‪.‬‬ ‫أما املرشدون الرسميون‬ ‫امل����ل����زم����ون ب���ال���ت���ج���ول في‬ ‫الدهاليز‪ ،‬وخوض مناقشات‬ ‫طويلة في الزنازن‪ ،‬واإلشراف‬ ‫ع��ل��ى ص���اة اجل��م��ع��ة‪ ،‬فإنهم‬ ‫ليسوا دائما على عجلة من‬ ‫أمرهم ما دامت أتعابهم إذا ما‬ ‫اشتغلوا في األوقات كلها تقدر‬ ‫ب� ‪ 750‬أورو شهريا فحسب‪.‬‬ ‫ومحاولة منها لسد جزء من‬ ‫ه�����ذا اخل����ص����اص‪ ،‬صرحت‬ ‫كريستيان توبيا وزيرة العدل‬ ‫بأنها ستخصص ‪ 30‬منصبا‬ ‫إضافيا في السنت� املقبلت�‪.‬‬ ‫غير أن الباحث فرهد خسر‬ ‫خفار يظل متشبثا بتشاؤمه‬ ‫ح���� ي���ق���ول إن «الغالبية‬ ‫ال��ع��ظ��م��ى م���ن ه����ؤالء األئمة‬ ‫ال يفهمون شيئا ع��ن طبائع‬ ‫الشباب املعتقل في السجون‪،‬‬ ‫ول��ي��س��ت ل��دي��ه��م أدن����ى فكرة‬ ‫ع��ن من��ط عيشهم أو طريقة‬ ‫تفكيرهم‪ .‬إنهم مجرد رجال‬ ‫دي���ن م��غ��ارب��ي��� أك��ث��ر منهم‬ ‫فرنسي�‪ .‬ل��ذل��ك‪ ،‬فالسجناء‬ ‫يكنون لهم في أحسن األحوال‬ ‫اح���ت���رام���ا غ��ام��ض��ا دون أن‬ ‫يكلفوا أنفسهم عناء التوجه‬ ‫إليهم بحديث أو غيره‪ .‬وقد‬ ‫سبق لي ذات يوم أن التقيت‬ ‫مرشدا مسلما فأكد لي بأنه‬ ‫ط���وال عشرين سنة قضاها‬ ‫في اإلرشاد لم يسبق له أبدا‬ ‫أن التقى بسج� متطرف‪ .‬أال‬ ‫يحملك هذا التصريح الغريب‬ ‫على أن تنام واقفا؟»‬ ‫أم������ا ام���ح���م���د هنيش‪،‬‬ ‫امل����س����ؤول ع����ن اجلمعيات‬ ‫اإلسامية املتحدة في الس�‬ ‫س���ان دون����ي‪ ،‬ف��ي��ع��رف جيدا‬ ‫ه����ؤالء امل��ن��ح��رف��� الصغار‬ ‫ال���ذي���ن س��ب��ق ل��ه��م أن مروا‬ ‫م����ن ال���س���ج���ن‪ ،‬وه�����و يفسر‬ ‫ذل���ك ق��ائ��ا‪« :‬ب��ع��ض��ه��م يلجأ‬ ‫إل��ى اإلس���ام ليبرر تهميشه‬ ‫وان��ح��راف��ه‪ .‬إذ كلما سمعوا‬ ‫خ��ط��اب��ا متطرفا ازدادوا له‬ ‫احتراما‪ ،‬وف��ي اعتقادهم أن‬ ‫كل من ال يستعمل في حديثه‬ ‫كاما عنيفا شخص خال من‬ ‫الرجولة»‪.‬‬ ‫وح����س����ب رأي لويس‬ ‫كابريولي‪ ،‬املسؤول السابق‬ ‫ف������ي م����ك����اف����ح����ة اإلره����������اب‬ ‫وامل��س��ت��ش��ار احل��ال��ي لشركة‬ ‫جيوس‪ ،‬فإن املراقبة ينبغي‬ ‫أن تستمر بعد اخل���روج من‬ ‫ال��س��ج��ن‪ .‬إذ ي��ق��ول‪»:‬م��ن ب�‬ ‫األش��خ��اص ال��ذي��ن يخرجون‬ ‫من السجن وق��د رجعوا إلى‬ ‫التدين باإلسام أو اعتنقوه‬ ‫ألول مرة‪ ،‬هنالك فئة يستقيم‬ ‫سلوكها‪ ،‬وفئة أخ��رى تعود‬ ‫مجددا إل��ى االن��ح��راف‪ ،‬وفئة‬ ‫ث��ال��ث��ة ت��س��ق��ط م��ب��اش��رة في‬ ‫اإلرهاب»‪.‬‬ ‫إن ال�����دع�����وة السلفية‬ ‫ل��م تنتشر ب��ع��د ف��ي سجون‬ ‫ال��ق��اص��ري��ن‪ ،‬بيد أن الضوء‬ ‫البرتقالي قد أخذ يشتعل في‬ ‫بعض امل��رات منذرا باقتراب‬ ‫ذل������ك‪ .‬وك���م���ا ي���ق���ول بعض‬ ‫األخصائي�‪:‬كلما ظهر طلب‬ ‫في ه��ذا املجال أعقبه عرض‬ ‫يأتي على وجه السرعة‪.‬‬ ‫* ع��ن ج��ري��دة «لوفيغارو»‬ ‫الفرنسية‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1905 :‬اجلمعة ‪2012/11/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الزانيا بولونيز‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 18‬وحدة من الالزانيا‬ ‫< ‪ 600‬غرام من الكفتة‬ ‫< فصا ثوم مفرومان‬ ‫< كيلو من الطماطم املقشرة واملطحونة‬ ‫حبتا بصل‬ ‫< ‪ 50‬سنتلتر من صلصة البيشاميل‬ ‫< ‪ 150‬غراما من جبنة الغروير املبشورة‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< أعدي وحدات الالزانيا كما هو مدون في‬ ‫العلبة ثم قطريها وجففيها بقطعة قماش‬ ‫نظيفة‪.‬‬ ‫قشري وافرمي الثوم والبصل‪ ،‬وفي مقالة‬ ‫سخني الزيت مرري الكفتة والثوم والبصل‬ ‫ملدة ‪ 5‬دقائق وتبلي بامللح واإلبزار وأضيفي‬ ‫الطماطم ومرري على نار متوسطة ملدة ‪15‬‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫اخلطي البيشاميل واجل��ن وسخني فرنا‬ ‫على درجة حرارة ‪ 160‬مئوية‪.‬‬ ‫اس�ك�ب��ي طبقة سميكة م��ن صلصة اللحم‬ ‫ث��م طبقة رفيعة م��ن البيشاميل ث��م أوراق‬ ‫الالزانيا‪ .‬كرري العملية‪.‬‬ ‫أدخلي القالب إلى فرن ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬

‫احلمية‪ ..‬تعرّفي على قواعدها الطبية(‪)1‬‬

‫لقد اعتاد املرضى لدى زيارتهم‬ ‫مختصا ف��ي احل��م��ي��ة والتغذية‬ ‫أن يطلبوا ورقة لبرنامج غذائي‬ ‫ي��ع��ن��ي��ه��م أو ي��ع��ن��ي أح����د أف����راد‬ ‫عائلتهم أو م��ع��ارف��ه��م وف���ي كل‬ ‫م����رة أح�����اول ج���اه���دة توضيح‬ ‫األمر لهم بأن البرنامج الغذائي‬ ‫ل��ه ق��واع��د‪ ،‬خ��ط��وات وإج���راءات‬ ‫لتخطيطه حسب احل��ال��ة أي أن‬ ‫هناك خصوصية‪ ،‬وليست مجرد‬ ‫ورقة مكتوبة تعطى للجميع في‬ ‫أي وقت وأي مكان‪.‬‬ ‫لألسف قلة من الناس من تتفهم‬ ‫وتستوعب األمر‪ ،‬والبعض منهم‬ ‫ي��ت��ف��ه��م األم�����ر‪ ،‬وال��ب��ع��ض اآلخر‬ ‫يستعظمه‪ .‬وتكمن الصعوبة لدى‬ ‫البعض في أن يأخذ موعدا‬ ‫وينتظر إلى حني وصوله‬ ‫إذا تعلق األمر بالقطاع‬ ‫العام‪ ،‬وقبل هذا البحث‬ ‫عن مختص في التغذية‪،‬‬ ‫ع��ل��ى قلتهم‪ ،‬ق����ري��ب من‬ ‫م��ح��ل س��ك��ن��اه‪ .‬أم����ا في‬ ‫ال������ق������ط������اع‬ ‫اخل������اص‬ ‫فا لقليل‬ ‫م��������������ن‬

‫ال��ن��اس تستوعب املنفعة التي‬ ‫س���وف ي��ج��ن��ون��ه��ا ع��ن��دم��ا يفتح‬ ‫لهم ملف خاص بهم لدى عيادة‬ ‫التغذية وال��ت��ي مهما ك��ان ذلك‬ ‫مكلفا فإنه يستحق‪ ،‬نظرا للوقت‬ ‫واملجهود املبذول من أجل إعطاء‬ ‫ما يناسب كل حالة‪ ،‬فليس األمر‬ ‫مجرد ورقة أو معلومات سطحية‬ ‫سيحصل عليها املريض‪ ،‬بل إن‬ ‫األمر يتعلق مبتابعة ودعم نفسي‬ ‫وإال كانت احلميات العشوائية‬ ‫وبعض النصائح كافية‪ ،‬فأغلب‬ ‫من يزور عيادات التغذية‪ ،‬سبق‬ ‫ل��ه��م أن م���روا ب��ع��ي��ادات عديدة‬ ‫وجربوا طرقا ال حصر لها إلى‬ ‫أن استقر به املقام عندنا‪ .‬لذا‬ ‫م���ن واج���ب���ي وواج����ب‬ ‫ك����ل م����ن ي���ع���م���ل في‬ ‫تخصصي أن يعرف‬ ‫ب��ال��ط��رق السليمة‬ ‫إلع��ط��اء وتطبيق‬ ‫احلمية‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫أفكار لتجميد العجني (‪)1‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫<‬ ‫<‬

‫حبتا رمان‬ ‫ماء‬ ‫سكر‬ ‫ثلج مجروش‬ ‫ملعقة صغيرة ماء ورد‬

‫وصفات الجدات‬

‫كوكتيل‬ ‫الرمان‬

‫< فكي حبات الرمان‪.‬‬ ‫ضعي احلبات في خالط وأضيفي املاء والسكر‬ ‫والثلج وماء الورد واخلطي‪.‬‬ ‫صفي املشروب ثم وزعيه في ك��ؤوس وقدميه‬ ‫فورا‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫<‬ ‫ل �ل �ط �يفتح الزي‬ ‫ت‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ش‬ ‫هية‬ ‫ع �ام وي���ق���‬ ‫وي���س���اع���د علوي املعدة‬ ‫وي �ق �وي اجل �س �م‪.‬ى الهضم‬ ‫خ�ب�راء التغذية وينصح‬ ‫العامة بتناول موالصحة‬ ‫ملعقتني من زيت لعقة أو‬ ‫مرة في الصباح الزيتون‬ ‫النوم‪.‬‬ ‫ومرة قبل‬

‫عصيدة القرع األحمر‬

‫< لتجميد العجني ال��ذي يحتوي على خميرة‪ ،‬يعجن‬ ‫م ّرة واحدة قبل أن يختمر‪ ،‬ثم يوضع في كيس نايلون‬ ‫م��ده��ون ب��ال��زب��دة وي��رب��ط ال��ك��ي��س ب��إح��ك��ام‪ ،‬أم���ا عجني‬ ‫احللويات فهو ال يجمد لكثرة الدهون فيه‪ .‬أما أطول مدة‬ ‫ممكنة حلفظ عجني اخلبز فهي ‪ 10‬أيام‪ ،‬أما عجني الفطير‬ ‫احملشو بالفاكهة فمن ‪ 4‬إلى ‪ 6‬أشهر‪.‬‬

‫المقادير‬

‫طاجني الدجاج بالزيتون‬

‫< ‪ 800‬غرام من القرع األحمر‬ ‫< ‪ 20‬س��ن��ل��ت��را م���ن القشدة‬ ‫الطرية‬ ‫< ‪ 50‬غراما زبدة‬ ‫< ملعقة صغيرة غير مملوءة‬ ‫من القرفة‬ ‫< بقدونس‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< حفنة من اللوز املهروش‬

‫طريقة التحضير‬ ‫المقادير‬ ‫< دج���اج���ة م���ن وزن ك��ي��ل��و ونصف‬ ‫تقريبا‪..‬‬ ‫< ‪ 3‬حبات من البصل املفروم‪.‬‬ ‫< ربع كاس صغير من الزيت‪.‬‬ ‫< ‪ 4‬فصوص من الثوم املهروس‪.‬‬ ‫< ملح حسب الرغبة‪.‬‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة من االبزار‪.‬‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة من الزجنبيل‪.‬‬ ‫< قليل من الزعفران امللون‪.‬‬ ‫< املاء الكافي‪.‬‬ ‫< م���ل���ع���ق���ة ص����غ����ي����رة م�����ن ال���ق���زب���ر‬ ‫واملعدنوس…‪.‬للتزيني‪:‬‬ ‫< ‪ 100‬غرام من الزيتون االحمر‪.‬‬ ‫< قشرة احلامض املرقد‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ينقى الدجاج ويغسل باملاء وامللح ثم‬ ‫يصفى من املاء‪.‬‬ ‫على نار متوسطة نضع الدجاج في طنجرة‬ ‫م��ع اض��اف��ة ال��ب��ص��ل ث��م نضيف التوابل‬ ‫ونحرك مرة أخرى حتى يتقلى الدجاج‪.‬‬ ‫نضيف لترا م��ن امل��اء ونغطي الطنجرة‬ ‫حتى ينضج الدجاج ملدة ‪ 30‬دقيقة ‪.‬نزيله‬ ‫من املرق و نضعه في صفيحة ثم ندخله‬ ‫الفرن ليتحمر…‪.‬نحتفظ باملرق على نار‬ ‫ه��ادئ��ة‪ .‬يطهى ال��زي��ت��ون االح��م��ر ف��ي ماء‬ ‫الغليان مل��دة ‪ 10‬دق��ائ��ق حتى ي���زال منه‬ ‫املذاق احلامض و يصفى‪.‬‬ ‫نضيف على امل��رق املتبقي في الطنجرة‬ ‫القزبر وال��ب��ق��دون��س وال��زي��ت��ون وشرائح‬ ‫قشرة احلامض املرقد …‪.‬نترك الكل يطبخ‬ ‫لبضع دقائق…‬ ‫نضع ال��دج��اج احمل��م��ر ف��ي طبق التقدمي‬ ‫ساخنا نزينه بقطع احلامض و الزيتون‬ ‫ونسقيه بقليل من املرق‪.‬‬

‫< قطعي القرع إلى مكعبات بعد‬ ‫التخلص من البذور والقشور‬ ‫واسلقيها في آنية بخار حتى‬ ‫تصير لينة جدا واطحنيها في‬ ‫خالط مع اللوز‪.‬‬ ‫افرغي املزيج في إناء وضعيه‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��ار وأض��ي��ف��ي القشدة‬ ‫وال�����زب�����دة وال����ق����رف����ة وامل���ل���ح‬ ‫واإلبزار‪ .‬ضعي اإلناء على نار‬ ‫هادئة وقلبي ملدة ‪ 5‬دقائق‪.‬‬ ‫زيني امل��زي��ج بعد توزيعه في‬ ‫أطباق بالبقدونس وقدميه مع‬ ‫اللحم‪.‬‬

‫حلوى القرع‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 200‬غرام من القرع‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 10‬سنتلترات من الزيت‬ ‫< ‪ 100‬غرام من مسحوق البندق‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫< ‪ 90‬غراما من السكر األسمر‬ ‫< ‪ 175‬غرا م دقيق‬ ‫< ملعقة صغيرة م��ن بيكاربونات‬ ‫الصودا‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي عصيدة القرع األحمر مع‬ ‫البيض والزيت‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ب��ال��ت��دري��ج م��س��ح��وق البندق‬ ‫والقرفة والسكر والدقيق وبيكاربونات‬ ‫الصودا وامللح‪.‬‬ ‫اخلطي جيدا حتى تتجانس املقادير‬ ‫ث��م اسكبيها ف��ي ق��ال��ب مبطن بورق‬ ‫سلفريزي واطهيها ملدة ساعة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫عشبة الطير‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫عشبة الطير أو حشيشة القزاز نبات عشبي معمر‪،‬‬ ‫صغير احلجم‪ ،‬دائ��م اخلضرة‪ ،‬يفترش األرض وال‬ ‫يزيد طولها ع��ن ‪ 15‬س��م لها س��وق مغطاة بالشعر‬ ‫وأوراقها بيضاوية وأزهارها تشبه النجمة بيضاء‬ ‫اللون وهي تنمو في أوروبا وآسيا وتزرع اليوم في‬ ‫معظم أنحاء العالم‪.‬‬ ‫ومن أسمائها عشبة الطير‪ ،‬أوحشيشة الزجاج‪ ،‬أو‬ ‫النجمية‪ ،‬حشيشة القزاز أو قزازة‪.‬‬ ‫موطنها األص��ل��ي أوروب���ا‪ ،‬كما تنمو ف��ي ك��ل أنحاء‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬وأم��اك��ن أخ���رى من‬ ‫العالم‪; .‬‬ ‫تستخدم األوراق والسيقان واألزه����ار في‬ ‫الطب النباتي أو طب األعشاب‪.‬‬ ‫يتم استعمال عشبة الطير بصورة موسعة‬ ‫للمساعدة فى هضم الطعام‪ .‬وتتمتع عشبة الطير بشهرة‬ ‫في الطب الشعبي لعالج سلسلة واسعة من احلاالت‪،‬‬ ‫تتراوح ما بني أزمات الربو‪ ،‬وعسر الهضم‪ ،‬إلى األمراض‬ ‫اجللدية املختلفة‪.‬‬ ‫ت���س���ت���خ���دم لتلطيف‬ ‫احلكة الشديدة عند‬ ‫فشل ك��ل األدوية‬ ‫األخ���رى وغالب ًا‬ ‫وغالبا‬ ‫م�����ا تستخدم‬ ‫ل��ت��ل��ط��ي��ف آالم‬ ‫األك�����������زمي�����������ا‬ ‫وال����������ق����������روح‬ ‫ال��������دوال��������ي��������ة‪.‬‬ ‫ت��س��ت��خ��دم أيض ًا‬ ‫��الج‬ ‫�الج‬ ‫��ع����ال‬ ‫�ال‬ ‫داخ�����ل�����ي����� ًا ل���ع �‬ ‫امل����ش����اك����ل ال���ص���دري���ة‬ ‫وتساعد على الهضم‪.‬‬ ‫ال ت��دخ��ل ه���ذه ال��ع��ش��ب��ة ف��ي امل���واد‬ ‫املخفضة للوزن حيث إن بعض الناس يعتقد ذلك‪.‬‬ ‫استخدم أطباء األعشاب الصينيون شايا معد من‬ ‫عشبة الطير لعالج الرعاف أو النزيف األنفي‪.‬‬ ‫ويؤكل هذا النبات نيئ ًا مع السلطات والبعض يغليه‬ ‫او يسلقه ويأكله بعد السلق مثله مثل األنواع األخرى‬ ‫من اخلضر‪.‬‬ ‫االستخدامات العالجية‬ ‫األكزميا وتهيج اجللد احلاد‪.‬‬ ‫لسعات وعضات احلشرات‪.‬‬ ‫التهابات العني‪.‬‬ ‫قرحة الساق الناجمة عن الدوالى‪.‬‬ ‫آالم الركبتني الروماتزمية املنشأ‪.‬‬ ‫تشجع على التحام اجللد املجروح بسرعة‪.‬‬ ‫األمراض الصدرية‪.‬‬ ‫مقوية للقلب (ضعف العضلة القلبية)‪.‬‬ ‫منشط للهضم بجرعات قليلة‪.‬‬ ‫تفيد في حاالت البواسير وخاصة النازفة‪.‬‬ ‫الرعاف األنفي‪.‬‬ ‫ال تدخل هذه العشبة في املواد املخفضة للوزن كما‬ ‫يشاع عن النبتة‪.‬‬ ‫احملاذير‬ ‫ممكن أن تسبب العشبة الغثيان وال��ق��يء‪ ،‬وبسبب‬ ‫تأثيرها املدر للبول مينع على مرضى الفشل الكلوي‬ ‫استعمالها‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1905 :‬اجلمعة ‪2012/11/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫طارت براكتي مع‬ ‫هاد خلوت اللي خواو‬ ‫فلوس الكيس سوسيال‬

‫آش بان ليك‬ ‫تصرف ليا هاد األصوات‬ ‫بالرياالت‬

‫واش غادين‬ ‫نخرجو بال ال نتريت‬ ‫أسي البركة‬

‫«املغرب يستنجد بالسوق املالية الدولية لالقتراض وسد‬ ‫العجز»‬ ‫ونضوبل ليك‬ ‫الصرف كاع ملي ننجح‬ ‫فاالنتخابات‬

‫> اخلبر‬ ‫ وياك بنكيران دار الزيادة فليصانص واملازوط باش ما‬‫ناخدوش لكريدي من برا‪..‬‬

‫ورجع تخدم‬ ‫ألواليد‪ ،‬ما عندك ما تدير‬ ‫بشي تقاعد‬

‫نزار بركة‬

‫«سنستمر في إعالن أسماء النواب املتغيبني»‬ ‫> عبد الواحد األنصاري‬

‫غالب‬

‫ياله عتقنا بديك‬ ‫اجلدريال راه ما عندناش‬ ‫فلوس لكرا‬

‫دخل تخدم راه‬ ‫زادو فسن التقاعد‬ ‫أحنيني‬

‫وفلوس الضو‬ ‫واملا‬

‫ هاد الشي اللي قدرتو عليه أشريف‪ ،‬راه الناس‬‫بغاو يعرفو إميتا غ��ادي��ن تنقصو ليهم م��ن اخللصة‬ ‫باش يجيو يديرو اخلدمة التي من أجلها صوت لهم‬ ‫ملغاربة‪..‬‬

‫«هل نام التيازي مرتاحا»‬

‫صافي غير بقا‬ ‫فتمارة حتى تدوز‬ ‫ديريكت للقبر‬

‫> العلم‬

‫هاد الشي اللي بان‬ ‫ليا نيت أموالي‪ ،‬راه صندوق‬ ‫النتريت كيصفر‬

‫التيازي‬

‫ س��ول��وه ه��و م��ع��اش ف���اق ف��ال��ص��ب��اح‪ ..‬احلاجة‬‫األكيدة هو أن جمهور الوداد ما جاهش النعاس بعد‬ ‫الهزمية واإلقصاء‪..‬‬

‫غادين نعطيكم‬ ‫الشيح والريح على‬ ‫غيابكم املتكرر‬

‫«مغاربة «يحركون» إل��ى إسبانيا ليعيشوا باخلبز‬ ‫والشاي»‬ ‫> األحداث املغربية‬

‫ما عندي ما نسالك‬ ‫أسي الوردي ما مشيتي‬ ‫حتى نقصتي من الدوا‬

‫وخاصهم حتى‬ ‫واش املشكل ديال‬ ‫الطبا اللي يداويوهم‪ ،‬راحنا‬ ‫املرضى غير فاألدوية أموالي‪ ،‬مكملني غير بالسطارطير‬ ‫راه خاصهم السبيطارات فني‬ ‫يداواو بعدا‬

‫وفني مشيت ما حنا‬ ‫على فالك‪ ،‬راني غير هنا‬ ‫هاد الساعة‬

‫وياك بغيتي جتيب‬ ‫طبا من الشينوا باش تفك‬ ‫هاد اخلصاص ديال الطبا‬

‫خلصنا حتى هادو‬ ‫اللي هنا‪ ،‬اللي مازال‬ ‫ماخداوش لفرانك هادا عام‬ ‫ديال ليام‬

‫معزوز‬ ‫ ومهاجرون آخرون بوراقهم فضلوا العودة إلى املغرب‬‫هربا من األزمة‪ ،‬قطران بالدي وال عسل البلدان‪..‬‬

‫«وزي��ر الصحة يعلن تخفيض أسعار ‪ 320‬دواء من‬ ‫أصل ‪« 5000‬‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬

‫ على أن يتم إص��الح م��راف��ق املستشفيات واحل��د من‬‫ظاهرة الوالدة في الشارع‪..‬‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫الوردي‬

‫طرائف رافقت عودة أوباما إلى البيت األبيض‬

‫«احلمار والفيل»‪ ..‬حكاية متنافسني على عرش أقوى دولة في العالم‬ ‫املساء‬

‫حكاية شعارين‬

‫بعد أن حطت «ح���رب» االنتخابات‬ ‫األمريكية أوزارها‪ ،‬ومت جتديد الثقة في‬ ‫ب��اراك أوباما لوالية ثانية‪ ،‬وبعيد ًا عن‬ ‫األج��واء املشحونة التي رافقت العملية‬ ‫االنتخابية‪ ،‬يتطلع العديد من املراقبني‬ ‫إلى بعض اجلوانب اخلف ّية والطريفة في‬ ‫احلملة االنتخابية التي شغلت األمريكيني‬ ‫على مدار أشهر‪ .‬ومن أهم هذه اجلوانب‬ ‫أن املتنافسان على قيادة بلد العم سام‪،‬‬ ‫ب��اراك أوب��ام��ا وميت رومني ‪ ،‬لم يكونا‬ ‫سوى واجهتني للمتنافسني األساسيني‬ ‫على ال��وص��ول إل��ى البيت األب��ي��ض‪ ،‬أال‬ ‫وه��م��ا احل��م��ار وال��ف��ي��ل‪ ،‬وهما‬ ‫ش��ع��ارا ك��ل م��ن احلزبني‬ ‫ال��������دمي��������ق��������راط��������ي‬ ‫واجل��م��ه��وري‪ ،‬وقد‬ ‫ك�����ان وراءه����م����ا‬ ‫رس���������������������������ام‬ ‫كا ر يكا تو ر‬ ‫أمريكي‪.‬‬

‫بدأ حكاية حمار احلزب الدميقراطي‬ ‫األمريكي برسم كاريكاتيري نبه قادة‬ ‫احل����زب إل����ى أه��م��ي��ة ه����ذا احل���ي���وان‪،‬‬ ‫بعد أن رسمه ال��رس��ام الكاريكاتوري‬ ‫األم��ري��ك��ي ت��وم��اس ن��اس��ت لصحيفة‬ ‫«هاربرز ويكلي» حتت عنوان «احلمار‬ ‫س��ي��رك��ل أس�����دا ميتا»‪،‬‬ ‫مصورا احلزب‬ ‫ف����������ي ‪1870‬‬ ‫با لشخصية‬ ‫احلمارية للمرة‬ ‫األولى‪.‬‬ ‫وي�����ب�����دو أن‬ ‫ن��اس��ت ت��أث��ر مبا‬ ‫ق����رأه ع���ن مرشح‬ ‫دمي�����ق�����راط�����ي في‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات ‪1828‬‬ ‫ال���رئ���اس���ي���ة فرسم‬ ‫ا لكا ر يكا تير‬ ‫بو حي‬

‫مم���������ا ق���������رأ‪،‬‬ ‫ي��ك��ن املرشح‬ ‫ول�����������م‬ ‫ج����اك����س����ون‪ ،‬ال����ذي‬ ‫سوى آندرو‬ ‫ف��از رغ��م تعرضه لهجمات شرسة من‬ ‫منافسني وص��ف��ه فيها‬ ‫ب���ع���ض���ه���م بالغبي‬ ‫واحل������م������ار مل�����رات‬ ‫وم�������رات‪ ،‬فتحمل‬ ‫التهجم عليه ولم‬ ‫ي�����رد مب���ث���ل���ه‪ ،‬ثم‬ ‫ات��خ��ذ ه���و نفسه‬ ‫احل�����م�����ار ش����ع����ارا‬ ‫حل��م��الت��ه االن��ت��خ��اب��ي��ة أو مل��ن كان‬ ‫يؤيدهم‪.‬‬ ‫ول�������م مت�����ر ‪ 12‬س����ن����ة على‬ ‫الكاريكاتير إال وأص��ب��ح احلمار‬ ‫ش��ع��ارا للدميقراطيني‪ ،‬وم��ا زال‬ ‫إل��ى اآلن «رم���زا للعناد والشرود‬ ‫التأملي والرؤية الواحدة وامتالك‬ ‫إرادة التغيير عند الرغبة بذلك»‪ ،‬حسب‬ ‫ما يتضمنه أرشيف احلزب‪.‬‬ ‫ل��ت��ق��ود خ��ص��ال ال��ص��ب��ر والتحمل‬ ‫احل��م��ار إل��ى أن يكون ش��ع��ارا للحزب‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي‪ ،‬وي��ن��ال إع��ج��اب القيمني‬ ‫على احلزب‪ ،‬بعد ‪ 90‬عاما من تأسيسه‬ ‫في ‪ 1792‬على يد توماس جيفرسون‬ ‫وج���ي���م���س م���ادي���س���ون وآخ����ري����ن من‬ ‫م��ع��ارض��ي ال��ن��زع��ة «ال��ف��ي��درال��ي��ة» في‬ ‫السياسة األمريكية‪.‬‬ ‫أما احلزب اجلمهوري الذي تأسس‬ ‫في ‪ 1845‬كحركة مناهضة للعبودية‪،‬‬ ‫فقصة اختياره للفيل قصيرة وخالية‬ ‫مما يثير الفضول تقريبا‪ ،‬وملخصها‬ ‫أن الفنان ناست نفسه كان أيضا وراء‬ ‫الشعار برسمه كاريكاتورا عنوانه‬ ‫«ال���ص���وت اجل���م���ه���وري» للصحيفة‬

‫األسبوعية نفسها‪ ،‬وفي ‪ 1870‬أيضا‪.‬‬ ‫في الكاريكاتور رس��م ناست فيال‬ ‫طرح عددا من احليوانات جانبا وهو‬ ‫في طريقه‪ ،‬كإشارة إلى حتطيم العراقيل‬ ‫أم��ام��ه إل���ى ال��ب��ي��ت األب��ي��ض‪ ،‬فأعجب‬ ‫الق ّيمون على احل��زب مبا يوحي إلى‬ ‫الناخب بالقوة والعزم‪،‬‬

‫واتخذوه‬ ‫ش�����ع�����ارا‪ ،‬خ���ص���وص���ا أن‬ ‫خ��رط��وم��ه يعبر ع��ن ذراع‬ ‫ط��وي��ل��ة ق����ادرة ع��ل��ى إزالة‬ ‫الصعاب من طريقها‬

‫تاريخ االنتخابات‬

‫وم���ع ت��ط��ور وس��ائ��ل ال��ن��ق��ل‪ ،‬يدفع‬ ‫البعض باجتاه تغيير يوم االنتخابات‬ ‫من الثالثاء إلى أيام العطل األسبوعية‬ ‫‪ -‬ال����س����ب����ت واألح��������د‬

‫ ل��ي��ت��س��ن��ى للجميع‬‫املشاركة في التصويت‪،‬‬ ‫ح����ي����ث ي����ب����رر ‪ 27‬في‬ ‫امل��ائ��ة مم��ن ميتنعون‬ ‫ع���ن ال��ت��ص��وي��ت عدم‬ ‫مشاركتهم بانشغالهم‬ ‫ي��وم ال��ث��الث��اء وضيق‬ ‫الوقت‪.‬‬

‫ال تقل طريقة �ختيار‬ ‫�لتاريخ �لذي تقام‬ ‫فيه �النتخابات‬ ‫ملياردير يدعو إلى الثورة‬ ‫�الأمريكية غر�بة‬ ‫أصابت امللياردير‬ ‫األم����ي����رك����ي ال����ب����ارز‬ ‫عن كيفية �ختيار‬ ‫دون��ال��د ت��رام��ب حالة‬ ‫م��ن ال��ه��س��ت��ي��ري��ا بعد‬ ‫�شعاري �حلزبني‬ ‫فوز ب��اراك أوباما في‬ ‫االنتخابات الرئاسية‪،‬‬ ‫�ملتناف�شني فيها‬ ‫ً‬

‫ال ت����ق����ل طريقة‬ ‫اختيار التاريخ الذي‬ ‫ت��ق��ام فيه االنتخابات‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة غ��راب��ة عن‬ ‫كيفية اختيار شعاري‬ ‫احل���زب���ني املتنافسني‬ ‫فيها‪ ،‬إذ تطرح العديد‬ ‫م��ن األسئلة ع��ن سبب‬ ‫اإلص�����رار ع��ل��ى إج���راء‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات ف��ي نوبر‬ ‫ويوم الثالثاء‪.‬‬ ‫حت�����دي�����د ت����اري����خ‬ ‫االنتخابات الرئاسية‬ ‫األم���ري���ك���ي���ة فرضته‬ ‫اع��ت��ب��ارات تتعلق ب���األح���وال اجلوية‬ ‫وم�����واس�����م احل�����ص�����اد وان����ش����غ����االت‬ ‫املواطنني‪ .‬فاختيار يوم الثالثاء يعود‬ ‫إلى أنه في القرون املاضية‪ ،‬عندما كان‬ ‫الناخب يتنقل على ظهور اخليل‪ ،‬كان‬ ‫الثالثاء اليوم األمثل ألنه يتيح للناخب‬ ‫أداء فرائضه الدينية يوم األحد‪ ،‬وبدء‬ ‫رحلته ي��وم االث��ن��ني‪ ،‬ليدلي بصورته‬ ‫الثالثاء‪ ،‬وذلك استباق ًا ليوم السوق‪،‬‬ ‫املخصص له يوم األربعاء‪.‬‬ ‫أم��ا ف��ي م��ا يتعلق بالشهر‪ ،‬فكان‬ ‫نونبر الشهر األمثل بني موسم احلصاد‬ ‫وفصل الشتاء القارص‪ ،‬خصيص ًا إذا‬ ‫أن التنقل كان بوسائل بدائية‪ ،‬وذلك‬ ‫ب��اس��ت��خ��دام اجل��ي��اد وال��ع��رب��ات التي‬ ‫جترها اخليول‪.‬‬

‫داع�����ي�����ا إل������ى ث�����ورة‬ ‫شعبية ف��ي الواليات‬ ‫املتحدة‪ .‬وأدان ترامب‬ ‫املجمع‬ ‫في حسابه على «تويتر» نظام‬ ‫ّ‬ ‫االنتخابي الذي تقوم عليه االنتخابات‬ ‫ال���رئ���اس���ي���ة‪ ،‬ق����ائ���� ً‬ ‫ال‪« :‬خ���س���ر أوباما‬ ‫التصويت الشعبي بفارق كبير وفاز‬ ‫في االنتخابات‪ .‬يجب أن يكون هناك‬ ‫ثورة في هذا البلد»‪.‬‬ ‫املجمع االنتخابي‬ ‫وأضاف أن نظام‬ ‫ّ‬ ‫«أضحك العالم من الواليات املتحدة»‪،‬‬ ‫واصف ًا إياه بأنه «كارثة للدميقراطية»‪.‬‬ ‫إ ّال أن امللياردير األمريكي أع��رب في‬ ‫النهاية عن اطمئنانه ألن مجلس النواب‬ ‫ال يزال في يد اجلمهوريني‪.‬‬

‫مَ ِيّت يشارك في االنتخابات‬

‫ّ‬ ‫متكن رجل في الواليات املتحدة من‬

‫التصويت في االنتخابات الرئاسية‪،‬‬ ‫على ال��رغ��م م��ن أن��ه ك��ان ميت ًا حينما‬ ‫أدلى بصوته‪.‬‬ ‫إع���الم ف��ي والية‬ ‫وذك����رت وس��ائ��ل إع�‬ ‫�وس���ن‪ ،‬وهو‬ ‫ميتشيغان أن ت���اي ه��ي��وس‬ ‫مم���رض ك���ان يقوم‬ ‫بالتصويت غيابي ًا‬ ‫ع���ب���ر ال���ب���ري���د في‬ ‫م���رك���ز ب���ل���دي���ة في‬ ‫ساوثفيلد بعد ظهر‬ ‫االث����ن����ني امل���اض���ي‪،‬‬ ‫مل����ح رج��� ً‬ ‫������ال يعبئ‬ ‫استمارة التصويت‬ ‫وت��س��اع��ده زوجته‬ ‫على قراءة األسئلة‪،‬‬ ‫وح��������ني ت����وق����ف عن‬ ‫اإلج������اب������ة ص���رخ���ت‬ ‫طالبة ال��ن��ج��دة‪ .‬وقال‬ ‫�وس���ن إن���ه مدد‬ ‫ه��ي��وس‬ ‫الرجل على األرض‬ ‫ب��ع��د أن توقف‬ ‫ع�����ن التنفس‬ ‫وتوقف نبض‬ ‫ق��ل��ب��ه ثم‬

‫ق�������ام‬ ‫ب���إن���ع���اش���ه‪،‬‬ ‫وح�����ني فتح‬ ‫ع��ي��ن��ي��ه عرف‬ ‫اس�����م�����ه واس������م‬ ‫زوج�������ت�������ه‪ ،‬ول���ك���ن‬ ‫سؤاله األول كان «هل‬ ‫قمت بالتصويت»؟‬ ‫وقال هيوسن إن الرجل‬ ‫����وت ف���ع� ً‬ ‫��ال‪ .‬وق����د حضرت‬ ‫ص� ّ‬ ‫سيارة إسعاف إلى املكان ونقلت‬ ‫الرجل إلى املستشفى‪.‬‬

‫بكاء بسبب أوباما ورومني‬

‫انتشر شريط فيديو يظهر فتاة في‬ ‫الرابعة من العمر تبكي أم��ام أهلها‪،‬‬ ‫قائلة إنها سئمت من أخبار «برونكو‬ ‫باما وميت رومني»‪ ،‬وذلك قبل أيام من‬ ‫االستحقاق ال��رئ��اس��ي‪ .‬وك��ان للفيديو‬ ‫أث��ر بليغ ف��ي ال��والي��ات املتحدة التي‬ ‫عانت من تخمة إعالمية بسبب احلملة‬ ‫االنتخابية‪.‬‬ ‫ويظهر شريط الفيديو ال��ذي نشر‬ ‫على موقع «يوتيوب» الصغيرة أبيغايل‬ ‫وهي تبكي قائلة‪« :‬سئمت من برونكو‬ ‫باما وميت رومني»‪ ،‬فتسألها والدتها‬ ‫ال��ت��ي ال تظهر ع��ل��ى ال��ش��اش��ة‪« :‬ألهذا‬ ‫السبب تبكني؟»‪ ،‬فتومئ الفتاة برأسها‬ ‫إي��ج��اب��ا‪ .‬وجتيب ال��وال��دة قائلة إن‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات ستنتهي عما قريب‪،‬‬ ‫فترد الفتاة‪« :‬حسنا»‪.‬‬ ‫وق��د مت��ت مشاهدة ه��ذا الشريط‬ ‫أكثر من مليوني م��رة على اإلنترنت‪،‬‬ ‫وأثار موجة ال متناهية من التعليقات‬ ‫على «تويتر» وغيره من مواقع التواصل‬

‫االجتماعي حيث لقبت أبيغايل ب�»فتاة‬ ‫البرونكو باما»‪ ،‬وباتت رمزا لألمريكيني‬ ‫ال��ذي��ن سئموا م��ن ج���داالت انتخابية‬ ‫ممتدة على أشهر‪.‬‬ ‫وكتب أحد الصحافيني في صحيفة‬ ‫«ذي ك��ري��س��ت��ش��ني ش��ت��ي��ني ساينس‬ ‫مونيتر»‪« :‬ه��ل أصبحنا جميعنا مثل‬ ‫فتاة البرونكو باما‪ ،‬بعد أن مللنا من‬ ‫احلملة االنتخابية بحيث نكاد نبكي‬ ‫بسببها؟»‪.‬‬ ‫وبعد التقصي تبني أن الفتاة استمعت‬ ‫ف��ي س��ي��ارة وال��دت��ه��ا إل���ى أح���د برامج‬ ‫اإلذاع����ة األمريكية الرسمية «إن بي‬ ‫آر» ع��ن االن��ت��خ��اب��ات‪ .‬وفيما بعد‪،‬‬ ‫قدمت اإلذاعة اعتذارا للفتاة ألنها‬ ‫تسببت في إبكائها‪ ،‬حيث كتب‬ ‫أحد العاملني في «إن بي آر» على‬ ‫م��دون��ة اإلذاع����ة‪« :‬باسم‬ ‫«إن ب��ي آر» ووسائل‬ ‫اإلع������الم جميعها‪،‬‬ ‫ن��ت��ق��دم باالعتذار‬ ‫ألبيغايل‪ ..‬فاحلملة‬ ‫االنتخابية كانت‬ ‫طويلة بالنسبة‬ ‫إلينا أيضا‪ ،‬ولم‬ ‫ي��ب��ق م��ن��ه��ا إال‬ ‫بضعة أي���ام ال‬ ‫غير»‪.‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫يا أمة ضحكت‪...‬‬

‫‪1‬‬

‫مصطفى املسناوي‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1905 :‬الجمعة ‪ 24‬ذو الحجة ‪ 1433‬الموافق ‪ 09‬نونبر ‪2012‬‬

‫حقائق تنشر ألول مرة على لسان محمد احلبابي‪،‬‬ ‫«الشيوعي» الذي أسس االحتاد الوطني للقوات الشعبية‬ ‫رفقة املهدي بنبركة وعبد الرحيم بوعبيد‪ ،‬دون أن يتخلى‬ ‫عن صداقته ملستشاري احلسن الثاني وجنراالته األقوياء‪.‬‬ ‫فوق كرسي اعتراف «املساء»‪ ،‬يتحدث أستاذ االقتصاد عن‬ ‫عالقته باجلنرالني القادري والدليمي وبإدريس البصري‪،‬‬ ‫وكيف جمع بني عالل الفاسي وعبد الرحيم بوعبيد لتأسيس‬

‫كرسي االعتراف‬ ‫مع‪ :‬محمد احلبابي‬

‫‪18‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الكتلة الوطنية‪ ،‬ثم اتصل بالقصر امللكي لتشكيل حكومة الكتلة‬ ‫في ‪1971‬؛ ويتطرق احلبابي إلى عالقة االحتاديني باالنقالب‬ ‫على احلسن الثاني سنة ‪ .1972‬ومييط اللثام عن أسرار غير‬ ‫معروفة في قضية املهدي بنبركة‪ ،‬وكيف خطط رفقة اليازغي‬ ‫الختطاف «قتلة» املهدي‪ ،‬وكيف سجنه احلسن الثاني رفقة‬ ‫بوعبيد واليازغي بعد رفضهم االستفتاء حول الصحراء سنة‬ ‫‪.1981‬‬

‫قال إن المحجوب بن الصديق اعتقل بناء على مقال لم يكتبه حول التأثير الصهيوني على المغرب‬

‫احلبابي‪ :‬انتقدت اقتصاد احلسن الثاني بحضور بومدين وبوتفليقة‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ ب �ع��د غ �ي��اب امل �ه��دي بنبركة‪،‬‬‫ك �ي��ف أص �ب �ح��ت ع��الق �ت �ك��م في‬ ‫احلزب بجناح عبد الله ابراهيم‬ ‫واحملجوب بن الصديق؟‬ ‫< عندما مات املهدي في ‪،1965‬‬ ‫ساءت عالقتنا باجلناح النقابي‬ ‫ب��ق��ي��ادة احمل��ج��وب ب��ن الصديق‬ ‫وإل��ى جانبه عبد الله ابراهيم‪،‬‬ ‫ولم يتم تطبيعها نسبيا إال عندما‬ ‫اع��ت��ق��ل احمل��ج��وب ب��ن الصديق‬ ‫ع��ل��ى إث����ر االح���ت���ج���اج���ات التي‬ ‫أعقبت حرب ‪ 6‬يونيو‪ ،1967‬بعد‬ ‫أن اعتبر ال��ن��ظ��ام أن احملجوب‬ ‫بن الصديق يقصده مبقال حمل‬ ‫عنوان «التأثير الصهيوني على‬ ‫مراكز ال��ق��رار األساسية لسلطة‬ ‫الدولة»‪ ،‬مع أن احملجوب لم تكن‬ ‫له عالقة بهذا املقال ال��ذي كتبه‬ ‫أخوه عبد الرحمان بن الصديق‪،‬‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي ف��ي ق��ط��اع الفوسفاط‬ ‫مبدينة خريبكة‪ .‬وق��ب��ل اعتقال‬ ‫احمل��ج��وب مب���دة ق��ص��ي��رة‪ ،‬كنت‬ ‫أش��ارك في ن��دوة باجلزائر رفقة‬ ‫ع��ب��د ال��واح��د ال��راض��ي والفقيه‬ ‫ال���ب���ص���ري وم���ح���م���د ال���ي���ازغ���ي‬ ‫ومصطفى القرشاوي والتهامي‬ ‫األزم������وري (ال��ط��ال��ب ال����ذي كان‬ ‫م�����ع امل�����ه�����دي ب���ن���ب���رك���ة حلظة‬ ‫اختطافه)‪...‬‬ ‫ بأية صفة كان معكم التهامي‬‫األزموري؟‬ ‫< اصطحبنا م��ع��ن��ا األزم����وري‬ ‫إل��ى اجل��زائ��ر ألن قضية بنبركة‬ ‫كانت ما تزال مطروحة‪ ،‬وقد كان‬

‫ف��ي ح��ال��ة سيئة بفعل م��ا حدث‬ ‫للمهدي بحضوره‪.‬‬ ‫تقدمت‬ ‫ ما هي املداخلة التي‬‫َ‬ ‫بها في ندوة اجلزائر هذه؟‬ ‫< حت���دث���ت ع����ن «ب���ن���ك باريس‬ ‫واألراض�������ي امل��ن��خ��ف��ض��ة» ال���ذي‬ ‫ّ‬ ‫حل باملغرب بعد توقيع اتفاقية‬ ‫احلماية‪ ،‬وك��ان يتحكم في رقبة‬ ‫االقتصاد الوطني وميتص ثروات‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬وك����ان وق��ت��ه��ا يهيمن‪،‬‬ ‫باتفاق مع احلسن الثاني‪ ،‬على‬ ‫مجموعة «أونا» (أومنيوم شمال‬ ‫إفريقيا)‪ ،‬وق��د كنا نسمي «بنك‬ ‫ب��اري��س واألراض����ي املنخفضة»‬ ‫ملكة املغرب‪ .‬خالل هذه الندوة‪،‬‬ ‫ك��ان وزي��ر اخلارجية اجلزائري‬ ‫حينها‪ ،‬عبد العزيز بوتفليقة‪،‬‬ ‫يحدثني ومي��ازح��ن��ي كما ل��و أن‬ ‫صداقتنا كانت متتد ل�‪ 20‬سنة‬ ‫خلت‪ .‬وبعد الندوة‪ ،‬مت استدعائي‬ ‫رفقة عبد ال��واح��د ال��راض��ي إلى‬ ‫حفل عشاء رفقة الرئيس هواري‬ ‫ب��وم��دي��ن وبوتفليقة‪ .‬وق��د وقف‬ ‫بوتفليقة وربت على كتفي وهو‬ ‫يقول لبومدين‪ :‬هذا هو األستاذ‬ ‫احلبابي الذي كان متألقا اليوم‪.‬‬ ‫وق����د ت��ن��اق��ش��ن��ا أن����ا والرئيس‬ ‫اجل��زائ��ري ه���واري ب��وم��دي��ن في‬ ‫بعض األم��ور املتعلقة بالتوجه‬ ‫االق���ت���ص���ادي ل��ل��ح��س��ن الثاني‬ ‫وقدمت وجهة نظري النقدية له‪.‬‬ ‫ ع��دمت إل��ى امل�غ��رب م��ع اندالع‬‫ح ��رب األي� ��ام ال�س�ت��ة ف��ي يونيو‬ ‫‪1967‬؟‬ ‫< عدنا يومني قبل ان��دالع حرب‬ ‫‪ 6‬ي��ون��ي��و‪ ،‬وك���ان ق��د مت اعتقال‬

‫احملجوب بن الصديق‬ ‫احملجوب بن الصديق؛ فبادر عبد‬ ‫الرحيم بوعبيد إلى مد اليد إلى‬ ‫عبد الله ابراهيم من أجل توحيد‬ ‫احل�����زب ب���ني ج��ن��اح��ن��ا وجناح‬ ‫االحتاد املغربي للشغل‪ ،‬وقد جنح‬ ‫عبد الرحيم وعبد الله إبراهيم‬ ‫في عقد اجتماع للجنة اإلدارية‬ ‫للحزب بكل مكوناتها‪ ،‬وجنم عن‬ ‫ذلك إحداث مكتب سياسي مشكل‬ ‫من ن��واة ثالثية أساسية مكونة‬ ‫م��ن ك��ل م��ن عبد الرحيم بوعبيد‬ ‫وع��ب��د ال��ل��ه اب��راه��ي��م واحملجوب‬ ‫ب��ن ال��ص��دي��ق‪ ،‬ال��ذي ك��ان ال يزال‬ ‫معتقال‪ ،‬م��ع تطعيم ه��ذه النواة‬ ‫بثالثة أعضاء هم‪ :‬عبد اللطيف‬ ‫بن جلون ومحمد الفشتالي وأنا‪.‬‬

‫لكن العمل الوحدوي‪ ،‬لألسف‪ ،‬لن‬ ‫يذهب بعيدا ألن اجلناح النقابي‬ ‫مضافا إل��ي��ه عبد ال��ل��ه ابراهيم‬ ‫ك��ان يسعى إل��ى إخضاع احلزب‬ ‫للنقابة‪ ،‬واستحضار ذلك في أي‬ ‫اتفاق مع امللك لتشكيل احلكومة‪.‬‬ ‫وه��ك��ذا ع���ادت ع��الق��ات��ن��ا بجناح‬ ‫عبد الله ابراهيم واحملجوب بن‬ ‫الصديق إل��ى سابق عهدها إلى‬ ‫ح��ني إع���الن احل��س��ن ال��ث��ان��ي عن‬ ‫طرح دستور ‪ 24‬يوليوز ‪،1970‬‬ ‫بعد خمس س��ن��وات م��ن تعطيل‬ ‫املؤسسات بفعل حالة االستثناء‪،‬‬ ‫حيث ستتأسس الكتلة الوطنية‬ ‫ب��ني ح���زب االس��ت��ق��الل واالحت���اد‬ ‫ال���وط���ن���ي ل���ل���ق���وات الشعبية؛‬

‫وست�ُصدِ ر يوم ‪ 27‬يوليوز ‪،1970‬‬ ‫بعد ثالثة أيام على طرح الدستور‪،‬‬ ‫بالغا شديد اللهجة‪ ،‬جاء فيه‪« :‬إن‬ ‫حزب االستقالل واالحتاد الوطني‬ ‫للقوات الشعبية‪ ،‬تشبثا منهما‬ ‫ب��امل��ب��ادئ ال��وط��ن��ي��ة الصحيحة‬ ‫ل����ب����ن����اء م�����غ�����رب دمي����ق����راط����ي‪،‬‬ ‫متحرر م��ن سيطرة الرأسمالية‬ ‫واإلمبريالية واالستعمار اجلديد‪،‬‬ ‫مناضل لرفع مستواه في نطاق‬ ‫ح��ض��ارت��ه ال��ع��رب��ي��ة اإلسالمية‬ ‫واجتاهه التقدمي‪ ،‬متضامن مع‬ ‫ال��ق��وات ال��ت��ح��ري��ري��ة ف��ي العالم‬ ‫ال���ت���ي جت��م��ع��ه وإي����اه����ا وح����دة‬ ‫امل��ص��ي��ر‪ .‬وب��ع��د حت��ل��ي��ل احلالة‬ ‫العامة في امل��غ��رب‪ ،‬املتميزة في‬ ‫ال��وق��ت ال��راه��ن ب��امل��ي��زات اآلتية‬ ‫على اخلصوص‪ :‬تدهور عام في‬ ‫األوضاع السياسية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬تتفاحش أخطاره‬ ‫ب��اس��ت��م��رار‪ ،‬وتشتد وط��أت��ه على‬ ‫س���واد ال��ش��ع��ب‪ ،‬ي��وم��ا بعد يوم؛‬ ‫انعدام الضمان الدميقراطي الذي‬ ‫ال ميكن ب��دون��ه أن يتحقق حكم‬ ‫سليم م��ت��ج��اوب م��ع اجلماهير‪،‬‬ ‫ذو ف��ع��ال��ي��ة ف���ي م��ع��رك��ة البناء‬ ‫الوطني؛ تآمر الرجعية احمللية‬ ‫م���ع اإلم��ب��ري��ال��ي��ة واالستعمار‬ ‫اجلديد ضد اجلماهير الشعبية‬ ‫ومنظماتها الوطنية في البالد؛‬ ‫م��ح��اول��ة اس��ت��ئ��ص��ال ك���ل القيم‬ ‫التي ناضل الوطنيون من أجلها‬ ‫ط��ي��ل��ة ع���ش���رات ال��س��ن��ني وأدوا‬ ‫ف��ي سبيلها تضحيات باهظة؛‬ ‫وخنق جميع املطامح املغربية‬ ‫العميقة التي كانت هدفا أساسيا‬

‫لتحقيق االس��ت��ق��الل‪ .‬وبالنظر‬ ‫إل����ى أن اجل��م��اه��ي��ر الشعبية‬ ‫املغربية سبق لها أن برهنت‪،‬‬ ‫كجماهير شعبية منظمة‪ ،‬عن‬ ‫ك���ف���اءت���ه���ا ون���ض���ج وع���ي���ه���ا في‬ ‫مرحلة نضالها ال��ش��اق الطويل‬ ‫ضد االستعمار النتزاع حريتها‬ ‫منه‪ ،‬وفرض احترامها عليه؛ ثم‬ ‫لتحديد اختياراتها الكبرى بعد‬ ‫االس��ت��ق��الل‪ .‬وبالنظر أيضا إلى‬ ‫احمل���اوالت التي تهدف اآلن إلى‬ ‫التشكيك ف��ي ك��ف��اءة اجلماهير‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬ق���ص���د حتجيرها‪،‬‬ ‫وت��س��ع��ى إل���ى ن��س��ف مكاسبها‬ ‫ال��ن��ض��ال��ي��ة‪ ،‬وت��ف��ك��ي��ك صفوفها‬ ‫امل��ن��ظ��م��ة ل��ي��س��ه��ل استغاللها‬ ‫ال��ط��ب��ق��ي‪ .‬وح��ي��ث إن التوجيه‬ ‫العام الالشعبي والالدميقراطي‬ ‫ال����ذي ي��وج��ه احل���ي���اة الوطنية‬ ‫ف����ي امل����غ����رب‪ ،‬ي����ع����رض‪ ،‬بشكل‬ ‫م����ح����س����وس‪ ،‬ح����اض����ر الشعب‬ ‫املغربي إل��ى االن��ه��ي��ار واليأس‪،‬‬ ‫ومكاسبه ال��ت��ي انتزعها بثمن‬ ‫تضحيات ش��اق��ة إل��ى الضياع‪،‬‬ ‫ومستقبله الوطني إل��ى الفشل‪.‬‬ ‫ومبا أن النتائج الناجمة عن هذه‬ ‫احلالة جتلت‪ ،‬منذ األيام األخيرة‬ ‫ع��ل��ى اخل���ص���وص‪ ،‬ف���ي تنشيط‬ ‫جهاز القمع وس��ط الشعب؛ في‬ ‫أزم���ة التعليم ب��اجل��ام��ع��ة التي‬ ‫جنمت عنها إض��راب��ات الطالب‬ ‫وال��ت��الم��ي��ذ؛ ف��ي توجيه سياسة‬ ‫امل��غ��رب اخل��ارج��ي��ة ن��ح��و كسب‬ ‫األنصار‪ ،‬مهما كان الثمن الذي‬ ‫ي���ؤدي���ه ال��ش��ع��ب امل��غ��رب��ي لذلك‬ ‫فاحشا»‪.‬‬

‫لغتنا‪ ...‬اجلميلة!‬ ‫بخالف ما يعتقده كثير من ال�ن��اس‪ ،‬ف��إن املستقبل املغربي‬ ‫الرن�ّان لم تعد تصنعه الشخصيات الكبرى التي يتم الترويج‬ ‫لها في وسائل اإلعالم املكتوبة واإللكترونية واملسموعة املرئية‪،‬‬ ‫وال «الشخشيات» التي تقوم منابر صحافية معلومة بجمعها‬ ‫من حني إلى آخر في رزم متنافرة توضع لها عناوين من قبيل‬ ‫«املائة األهم» أو «اخلمسني األهم» في البالد‪ ،‬بقدر ما يصنعه‬ ‫(أي املستقبل الرن�ّان البازغ في العال) أشخاص مجهولون‬ ‫يختفون في الظل ويوجهون اجلميع نحو أهداف هم وحدهم‬ ‫من يعرفها دون أن يكون مبستطاع أي أح��د مناقشتهم أو‬ ‫مواجهتهم‪ ،‬بالضبط ألنه ال أحد يدري من هم وال أين يختبئون‬ ‫أو كيف يحركون اخليوط هنا وهناك‪.‬‬ ‫من ضمن املجاالت التي تبرز فيها هذه احلقيقة أشد بروز‬ ‫ميكننا أن نشير إلى نقطة محددة هي نوعية اللغة التي تعمل‬ ‫القنوات التلفزيونية العمومية واحملطات اإلذاعية اخلصوصية‪،‬‬ ‫ب��دأب وهمة ون�ش��اط‪ ،‬على ترويجها وس��ط املجتمع املغربي‪،‬‬ ‫وذلك على نحو قد يعتبره بعض «املتزمتني الرجعيني» مخالفا‬ ‫لكل املقتضيات التي جاءت بها دساتير البالد املتعاقبة‪ ،‬بعيدا‬ ‫عن املنطق السليم‪ ،‬وجاهال بشروط تواصل بالدنا مع جواره‬ ‫ومع محيطه اجلغرافي بصفة عامة‪.‬‬ ‫لنتابع‪ ،‬مثال‪ ،‬ه��ذه اجلمل التي ج��اءت ف��ي ح��وار ج��رى بثه‬ ‫على إح��دى القنوات التلفزيونية العمومية‪« :‬احنا ال بد ما‬ ‫«نكونصوميو» الثقافة»‪« ،‬منشيو نقل�ّبو على «البيبليك»»‪،‬‬ ‫«عندنا شوية دي��ال اإلك��راه��ات حيث «البروجي» ما زال ما‬ ‫واض �ح��ش»‪« ،‬وم��ا ن�ن�س��اوش باللي عندنا ب��زاف دي��ال «لي‬ ‫كومبليكس كيلتيرال»»‪« ،‬زي��ادة على «ل��ي روس��ورس إميان»‬ ‫م��ا «م�ف��ورم�ي�ن��ش» ب��اش ي�ك��دو ي �خ��دم��و»‪ ....‬ق��د ي�ط��رح هؤالء‬ ‫«املتزمتون» على أنفسهم أسئلة تتعلق بنوعية اجلمهور الذي‬ ‫تتوجه إليه مثل هذه اجلمل‪ ،‬وهل هو من سكان سطح األرض‬ ‫أم ممن يسكنون حتتها (باسم الله الرحمن الرحيم)؟ كما قد‬ ‫يتساءلون حول قدرة متابعي برامج التلفزيون املغربي على‬ ‫فهم ك��الم من ه��ذا النوع؟ ورمب��ا يذهبون إل��ى أبعد من ذلك‬ ‫فيقول قائل منهم إن هذه «االجتهادات» اللغوية مشبوهة وإنها‬ ‫تدخل ضمن نطاق مؤامرة كبرى تسعى إلى تدمير ثقافتنا‬ ‫اجلميلة بكل إمكاناتها التواصلية؛ لكن هذا غير صحيح البتة‪،‬‬ ‫ألن ه��ذه اجلمل ومثيالتها ال تتوجه إلينا نحن (بحكم أننا‬ ‫انتهينا وصرنا «أجياال نازلة») ولكنها تتوجه إلى املستقبل‪،‬‬ ‫أي إل��ى «األج�ي��ال الصاعدة»‪ ،‬مساعدة إياها على بناء لغة‬ ‫جديدة ال شك أنها «ستبزّ» بها العاملني (أي جتعل العالم كله‬ ‫يقف مشدوها أمامها وهو يقول‪« :‬بازّ»)!‬ ‫صحيح أن اخللط بني اللغتني‪ ،‬العربية الدارجة والفرنسية‪،‬‬ ‫بالطريقة التي يتم تسويقه بها من قبل وسائل إعالم عمومية‬ ‫وخاصة‪ ،‬قد يكون دليال على عدم التمكن من اللغتني معا‪ ،‬لكن‪:‬‬ ‫من قال لنا إن التمك�ّن من اللغتني‪ ،‬أو من أية لغة على اإلطالق‪،‬‬ ‫شيء جيد؟ لقد ظهرت لدينا اجتهادات جديدة ومتطورة في‬ ‫مجال علم اللغة يقول أصحابها إن اإلنسان املعاصر (وخاصة‬ ‫املغربي منه) ليس في حاجة إل��ى اللغة لكي يتواصل‪ ،‬وإن‬ ‫اللغة الفطرية‪ ،‬أو لغة اإلنسان األول‪ ،‬املعتمدة على الهمهمة‬ ‫وعلى احل��روف احلنجرية (أي الصادرة من الطنجرة‪ ،‬عفوا‬ ‫م��ن احل�ن�ج��رة)‪ ،‬كافية لتحقيق ت��واص��ل أم�ث��ل ب��ني املواطنني‬ ‫السائرين ف��ي درب العال (البعيد ع��ن درب لوبيال‪ ،‬طبعا)‬ ‫نحو املجد والسؤدد‪ .‬وقد شرعنا في تطبيق هذه االجتهادات‬ ‫على مدرستنا العمومية (واخلصوصية) طيلة العقود الثالثة‬ ‫املاضية بحيث وصلنا واحلمد لله (الذي ال يحمد على مكروه‬ ‫سواه) إلى نتيجة تاريخية تتمثل في «تفريخ» مئات اآلالف من‬ ‫املواطنني الذين ال يتقنون العربية الفصحى وال الفرنسية وال‬ ‫اإلجنليزية وال أية لغة بشرية أخ��رى‪ .‬واملطروح اآلن هو أن‬ ‫ينسوا حتى اللغة العربية الدارجة‪ ،‬وتلك مساهمة جبارة تقوم‬ ‫بها وسائل إعالمنا العمومية واخلاصة‪ ،‬املسموعة واملرئية‪،‬‬ ‫قصد مساعدتنا على اخلروج من التاريخ ودخول العصر من‬ ‫نوافذه املفتوحة على املجهول‪.‬‬


1905_09-11-2012