Issuu on Google+

‫ربورطاج‬

‫تقارير‬

‫نادي‬ ‫القضاة‬ ‫وترانسبارنسي‬ ‫يتحدان‬ ‫ضد الفساد‬

‫سرقة‬ ‫البحوث‬ ‫اجلامعية‪..‬‬ ‫جرمية بدون‬ ‫عقاب‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫‪06‬‬

‫‪04‬‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> العدد‪1902 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الثالثاء ‪ 21‬ذو الحجة ‪ 1433‬الموافق لـ ‪ 06‬نونبر ‪2012‬‬

‫العقار استفاد منه «موظفون» بالداخلية وقيادي من االتحاد الدستوري واعتقال نجل البصري بعد حادثة‬

‫«السطو» على أرض بـ‪ 100‬مليار ومقربون من البصري في قفص االتهام‬ ‫املساء‬

‫احلليمي يخرج عن صمته حول «فيال املخابرات»‬ ‫ويـهاجـم احلـبـابـي‬

‫ح��ص��ل��ت «امل����س����اء» ع��ل��ى وثائق‬ ‫تكشف قضية تروج حاليا أمام احملاكم‪،‬‬ ‫يتهم فيها أشخاص مقربون من وزير‬ ‫الداخلية األسبق‪ ،‬إدري��س البصري‪،‬‬ ‫ب�«السطو على عقار بالدار البيضاء‬ ‫مساحته قرابة عشرة هكتارات بقيمة‬ ‫مالية تصل إلى ‪ 100‬مليار سنتيم‪.‬‬ ‫وتفيد املعطيات املتعلقة بامللف أن‬ ‫مقربني من البصري‪ ،‬ما زال لبعضهم‬ ‫ن��ف��وذ‪ ،‬ضمنهم ال��ق��ي��ادي ف��ي االحتاد‬ ‫الدستوري احلسني احلداوي‪ ،‬متكنوا‬ ‫من احلصول على العقار املذكور باسم‬ ‫شركة مدنية عقارية‪ ،‬مبوجب عقد بيع‬ ‫مؤرخ في سنة ‪ ،1996‬رغم أنهم على‬ ‫علم بأن العقار موضوع عدة نزاعات‬ ‫تروج أمام القضاء‪.‬‬ ‫وت���ع���ود ت��ف��اص��ي��ل ال���واق���ع���ة إلى‬ ‫سنة ‪ 1977‬عندما أب��رم مجموعة من‬ ‫األش��خ��اص ع��ق��دا ع��رف��ي��ا م��ع أجنبي‬ ‫كان ميلك العقار املذكور‪ ،‬قام مبوجبه‬ ‫ببيع األرض لهم‪ ،‬وبسبب عدم متكنهم‬ ‫م��ن تسجيل عقد البيع سالف الذكر‬ ‫باحملافظة العقارية جلؤوا إلى القضاء‬ ‫لتسجيل ال��ع��ق��د‪ ،‬ك��م��ا ح��ص��ل��وا على‬ ‫اعتراف من وريثة األجنبي‪ ،‬في سنة‬ ‫‪ ،1980‬تشهد فيه بصحة عقد البيع‪.‬‬ ‫كما أن املختبر الوطني لألمن الوطني‬ ‫أدلى بخبرة تفيد بصحة التوقيعات‬ ‫املوجودة بعقد البيع املذكور‪.‬‬ ‫وتشير املعطيات إل��ى أن وريثة‬ ‫األج���ن���ب���ي امل�����ذك�����ور ت���راج���ع���ت عن‬ ‫اع��ت��راف��ه��ا وق��ام��ت ب��ت��ف��وي��ت األرض‬ ‫إل��ى ابنها وش��خ��ص آخ��ر ع��ن طريق‬ ‫عقد هبة‪ ،‬حيث حصل االب��ن على ما‬ ‫مجموعه ‪ 80‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن املساحة‬ ‫اإلج��م��ال��ي��ة ل��ل��ع��ق��ار‪ ،‬ف��ي ح��ني حصل‬ ‫شخص آخر‪ ،‬وهو مغربي اجلنسية‪،‬‬ ‫على ‪ 20‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬وف��ي ظ��رف شهر‬ ‫قام األخيران ببيع العقار إلى شركة‬ ‫ع��ق��اري��ة ف��ي ملكية سياسي معروف‬ ‫ب��ال��دار البيضاء وأح���د امل��ق��رب��ني من‬ ‫إدريس البصري‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫املساء‬

‫أحمد احلليمي‬

‫خ��رج أحمد احلليمي‪ ،‬امل �ن��دوب السامي‬ ‫للتخطيط‪ ،‬عن صمته وهاجم رفيقه السابق‬ ‫في «االحتاد االشتراكي» محمد احلبابي‪ ،‬على‬ ‫خلفية تصريحات ق��ال فيها ه��ذا األخ�ي��ر «إن‬ ‫احلليمي اشترى فيا مخابرات «الكاب ‪ »1‬التي‬ ‫كان يقيم فيها أحد قتلة الزعيم االحت��ادي املهدي‬ ‫بنبركة»‬ ‫وملح احلليمي إلى وجود جهات «تستعمل»‬ ‫احلبابي لتصفية حساباتها معه‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«أ َّم��ا وقد قرر احلبابي أن يدلي‬ ‫برأيه في ما يعرفه عن مراحل‬ ‫نضاله ال�س�ي��اس��ي‪ ،‬فأمتنى‬ ‫أال ي� �ك ��ون ض �ح �ي��ة لبعض‬ ‫اجلهات التي تزوده ببعض‬ ‫املعلومات‪ ،‬والتي قد تكون‬ ‫م���ن ورائ � �ه� ��ا أغ � � ��راض ال‬ ‫ت �س �م��ح ظ� ��روف احلبابي‬ ‫بتمكينه من معرفة ما يراد‬ ‫حتقيقه منها»‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف احلليمي‬ ‫ق��ائ��ا‪« :‬ن��ظ��را مل��ا عشته‬ ‫رف�ق��ة محمد احل�ب��اب��ي في‬ ‫أوقات صعبة جدا وظروف‬ ‫تاريخية إل��ى ج��ان��ب عبد‬ ‫ال��رح �ي��م ب��وع �ب �ي��د‪ ،‬فإنني‬ ‫أش �ف��ق ع�ل��ى أخ م��ن هذا‬ ‫ال�ن��وع أن مي��زج ذكرياته‬ ‫مبعلومات لم يبذل اجلهد‬ ‫الكافي لضبطها»‪.‬‬ ‫وأك ��د احلليمي أن‪:‬‬ ‫«األرض ال �ت��ي يتحدث‬ ‫عنها احلبابي اقتناها‬

‫إرهاب‬

‫أشتون حتشد دعم املغرب واجلزائر ملواجهة «القاعدة»‬ ‫قالت املفوضة السامية للشؤون‬ ‫اخلارجية واألمن لدى االحتاد األوربى‬ ‫ك��ات��ري��ن أش� �ت ��ون‪ ،‬أم���س االث� �ن ��ني‪ ،،‬في‬ ‫تصريحات صحافية‪ ،‬إن محادثاتها مع‬ ‫املسؤولني في املغرب واجلزائر ستكون‬ ‫فرصة ملناقشة أوسع للقضايا اإلقليمية‬ ‫وعلى رأسها التطورات في منطقة الساحل‪،‬‬ ‫مشددة على أهمية التعاون املشترك بهذا‬ ‫اد‬ ‫باد‬ ‫ال�ش��أن ملواجهة تنظيم القاعدة ف��ي با‬ ‫ا‬ ‫امل�غ��رب اإلس��ام��ي‪ .‬وأض��اف��ت أش�ت��ون أن االحتاد‬ ‫األوربي يدعم عملية اإلصاح التي انطلقت‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬

‫في كل من املغرب واجل��زائ��ر‪ ،‬مشيرة‬ ‫العاقات‬ ‫إل��ى أن��ه يتطلع إل��ى ت��وث�ي��ق الع‬ ‫السياسية واالقتصادية مع كا البلدين‪،‬‬ ‫معربة عن أملها في أن تساهم زيارتها‬ ‫العاقات‬ ‫في حتقيق مزيد من التقدم في الع‬ ‫املشتركة‪ .‬ومن املقرر أن تكون آشتون قد‬ ‫التقت رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫ووزي��ر اخلارجية والتعاون سعد الدين‬ ‫العثمانى‪ ،‬وك��رمي غ��اب رئ�ي��س مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬قبل توجهها اليوم إلى اجلزائر للقاء وزير‬ ‫اخلارجية مراد مدلسي ومسؤولني آخرين‪.‬‬

‫ابني املامون احلليمي‪ ،‬الذي يشتغل بإحدى املؤسسات‬ ‫البنكية‪ ،‬من رجل أعمال معروف باستثماره في مجال‬ ‫املعلوميات‪ ،‬بعدما باع ابني الشقة التي كان يقطنها‪،‬‬ ‫واستفاد من قرض بنكي»‪ .‬مضيفا‪« :‬لقد كان على‬ ‫احلبابي أن يتأكد من ذلك عن طريق مراجعة احملافظة‬ ‫العقارية»‪.‬‬ ‫واس �ت �ط��رد احلليمي ق��ائ��ا‪« :‬أن ��ا ل��م يسبق‬ ‫لي أن اقتنيت أرض��ا وفيا تابعة ملصالح‬ ‫نعتها احلبابي باالستخباراتية‪ .‬الفيا‬ ‫الوحيدة التي اشتريتها هي الكائنة‬ ‫في ش��ارع كينيدي بالرباط‪ ،‬والتي‬ ‫يعرفها اخلاص والعام‪ ،‬وقد متكنت‬ ‫من اقتنائها عن طريق قرض من‬ ‫القرض الفاحي‪ ،‬عندما كنت‬ ‫أشتغل فيه‪ .‬أما الفيا التي‬ ‫أسكنها اليوم فقد بنيتها‬ ‫ب �ع��دم��ا ب �ع��ت الفيا‬ ‫السابقة»‪.‬‬ ‫ك��م��ا حصلت‬ ‫«امل � � � �س� � � ��اء» على‬ ‫رس ��ال ��ة ب �ع��ث بها‬ ‫م ��أم ��ون احلليمي‪،‬‬ ‫اب��ن أحمد احلليمي‪،‬‬ ‫إلى محمد احلبابي أخبره فيها بأنه كان‬ ‫ينوي مقاضاته على تصريحه ل�»املساء»‪.‬‬ ‫لكن‪ ،‬يقول مأمون احلبابي‪« :‬نظرا ملاضيك‬ ‫الوطني واحتراما لعمرك‪ ،‬قررت أن أقتصر‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت احل��ال��ي‪ ،‬ع�ل��ى أن أوض ��ح لك‬ ‫احل �ق��ائ��ق‪ ،‬وأض ��ع حت��ت ت�ص��رف��ك بعض‬ ‫املعلومات املتعلقة بتسجيل األرض التي‬ ‫اشتريتها سنة ‪ 2007‬وباشرت بناءها‬ ‫من القرض الذي منحتني إياه املؤسسة‬ ‫املالية التي أعمل فيها‪ ،‬وكذا من عائدات‬ ‫بيع الشقة التي كنت أسكن فيها»‪.‬‬

‫بنصالح متد يدها إلى األموي وموخاريق بحثا عن «هدنة»‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫في خطوة جديدة تعكس محاولة الباطرونا انتزاع‬ ‫فترة من الهدنة مع النقابات األكثر متثيلية في املغرب‪،‬‬ ‫التقت رئيسة االحت���اد ال��ع��ام مل��ق��اوالت امل��غ��رب‪ ،‬مرمي‬ ‫بنصالح‪ ،‬يوم أمس االثنني‪ ،‬بالكاتب العام للكونفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل نوبير األموي‪ ،‬في اجتماع خصص‬ ‫لتقييم الوضعية االجتماعية ال��راه��ن��ة واستعراض‬ ‫وجهات النظر في امللفات العالقة‪.‬‬ ‫وق����ال ن��وب��ي��ر األم����وي ل����«امل���س���اء» إن ال��ل��ق��اء جاء‬ ‫بدعوة من رئيسة الباطرونا‪ ،‬وخصص لتقييم الوضع‬ ‫االجتماعي في املغرب‪ ،‬ووضع خارطة طريق للتواصل‬ ‫وحل النزاعات العالقة بني النقابات العمالية وأرباب‬ ‫املقاوالت‪ ،‬مضيفا أن الكونفدرالية الدميقراطية للشغل‬ ‫دع��ت الباطرونا إل��ى إش���راك النقابات ب��ص��ورة دائمة‬ ‫ومتواصلة في جميع القضايا التي تهم الطبقة العاملة‪.‬‬ ‫وأضاف األموي أن اللقاء شكل‪ ،‬كذلك‪ ،‬فرصة لتجديد‬ ‫العزم على التمسك باحترام القوانني وحق املفاوضات‬ ‫الدورية بني املقاوالت والعمال‪ ،‬كما شكل مناسبة للتفاهم‬ ‫وتقريب وجهات النظر حول جميع القضايا املشتركة‪،‬‬ ‫وعلى رأسها قانون اإلضراب وتطبيق مدونة الشغل‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬اعتبر امليلودي موخاريق‪ ،‬األم��ني العام‬

‫ل��احت��اد املغربي للشغل‪ ،‬ف��ي تصريح ل���«امل‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬أن‬ ‫اللقاءات التي دعت إليها رئيسة االحتاد العام ملقاوالت‬ ‫املغرب مع النقابات تدخل في إطار االجتماعات العادية‬ ‫التي يجب أن تربط بني الفرقاء االجتماعيني‪ ،‬والتي‬ ‫تفرضها مجموعة من امللفات العالقة التي حتتاج إلى‬ ‫دراسة ومقاربة‪ ،‬مثل مستجدات قانون املالية وإصاح‬ ‫ح‬ ‫أنظمة التقاعد وقانون اإلض��راب وإصاح‬ ‫ح القطاع غير‬ ‫املهيكل‪.‬‬ ‫وأض��اف موخاريق أن اللقاء الذي سبق أن جمعه‬ ‫مب��رمي بنصالح مت خ��ال‬ ‫ال��ه االت��ف��اق على وض��ع ميثاق‬ ‫اجتماعي وتنسيق امل��واق��ف ف��ي ع��دة م��ؤس��س��ات‪ ،‬من‬ ‫قبيل الصندوق الوطني للضمان االجتماعي والوكالة‬ ‫الوطنية إلنعاش التشغيل والكفاءات‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫االحت��اد املغربي للشغل لم ير في اللقاء مع الباطرونا‬ ‫دعوة إلى «الهدنة»‪ ،‬وذلك على اعتبار أن االحتاد ال يؤمن‬ ‫مببدأ الهدنة أو السلم االجتماعي الذي يتم إماؤه‬ ‫ؤه من‬ ‫جهات معينة‪.‬‬ ‫وأكد األمني العام لاحتاد‬ ‫حتاد املغربي للشغل أن الهدنة‬ ‫والسلم االجتماعي يبنيان وال يتحققان باإلماءات‪،‬‬ ‫ءات‪،‬‬ ‫موضحا أن تشجيع االتفاقيات القطاعية وتفعيل ما‬ ‫مت االت��ف��اق ح��ول��ه ه��و السبيل ال��وح��ي��د لبلوغ السلم‬ ‫االجتماعي‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫رسم السفير األمريكي بالرباط‪ ،‬صامويل كابان‪ ،‬صورة‬ ‫مسيئة إلى بادنا عندما قال‪ ،‬في تصريحات صحفية أدلى بها‬ ‫قبل يومني‪ ،‬إن لقاء وزيرة اخلارجية األمريكية هياري كلينتون‬ ‫باملستشار امللكي الطيب الفاسي الفهري قبل وزير اخلارجية‬ ‫سعد الدين العثماني‪ ،‬خال زيارتها األخيرة للمغرب قبل فترة‪،‬‬ ‫لم يكن مندرجا في إط��ار برنامج متفق عليه بني املسؤولني‬ ‫واألمريكيني‪ ،‬بل كل ما في األمر‪ ،‬حسب كابان‪ ،‬هو أن املسؤولة‬ ‫األمري��ية وهي متوجهة إلى مقر وزارة اخلارجية املغربية وجدت‬ ‫أن مكتب الطيب الفاسي يوجد في طريقها‪ ،‬فارتأت أن تلتقي‬ ‫بالفاسي قبل العثماني وإن كان البرتوكول يقتضي العكس‪.‬‬ ‫على ذقن من يضحك السيد كابان الذي كان املطلوب منه أن‬ ‫يلتزم بواجب التحفظ الذي يفرضه عليه موقعه كسفير أجنبي‬ ‫في باد ذات سيادة!؟ ثم إن هذا شأن داخلي يهم املغاربة أوال‪،‬‬ ‫وك��ان على كابان أال يحشر نفسه فيه‪ ،‬فهل كان سيقوى أي‬ ‫سفير أمريكي في بلد آخر‪ ،‬كفرنسا مثا‪ ،‬على أن يقول ما قاله‬ ‫كابان؟‬ ‫كنا نتمنى أن يخرج وزير اخلارجية املغربي سعد الدين‬ ‫العثماني عن صمته في هذه القضية ليشرح لنا ما الذي جرى‬ ‫بالضبط في هذه القضية وليس السفير األمريكي كابان‪.‬‬ ‫رمبا كانت تصريحات السفير األمريكي ستكون أقرب إلى‬ ‫املنطق لو ق��ال‪ ،‬مثا‪ ،‬إن تقدمي لقاء الطيب الفاسي على لقاء‬ ‫العثماني يعود إلى كون األول واكب العديد من امللفات واشتغل‬ ‫على الكثير منها مع املسؤولني األمريكيني احلاليني‪ ،‬لكن أن‬ ‫يبرر ذلك بأن مكتب الفاسي كان أقرب إلى املسؤولة األمريكية‬ ‫من مكتب العثماني‪ ،‬فهذا أمر غير مقبول وسيفتح الباب على‬ ‫مصراعيه أمام التأويات املتضاربة‪.‬‬

‫حت��ول عشاء ع��زاء الراحلة آسية‬ ‫الوديع في بيت العائلة في حي الوازيس‬ ‫ف��ي ال� ��دار ال�ب�ي�ض��اء وال� ��ذي تكفل به‬ ‫امللك محمد السادس‪ ،‬ليلة أول أمس‪،‬‬ ‫إلى حلقة سياسية كبيرة جمعت كبار‬ ‫ال�ن��ادي السياسي املغربي بكل ألوان‬ ‫طيفه‪ ،‬في مقدمتهم رئيس احلكومة عبد‬ ‫اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫وغ ��اب ��ت اخل���اف���ات السياسية‬ ‫واحلسابات احلزبية عن ه��ذا العشاء‬ ‫امل��أمت��ي ال�ف��ري��د م��ن ن��وع��ه‪ ،‬وسيطرت‬ ‫املجامات على ما عداها‪ ،‬وبدا للناظر‬ ‫من أول وهلة أن اخلريطة السياسية‬ ‫املغربية ملة واحدة‪.‬‬ ‫وجلست قيادات أحزاب املعارضة‬ ‫جنبا إلى جنب مع وزراء حكومة عبد‬ ‫اإلله بنكيران‪ ،‬واختلط اليمني باليسار‪،‬‬ ‫في حني سهر الشاعر صاح الوديع‪،‬‬ ‫الذي خرج شيئا فشيئا من هول صدمة‬ ‫فقدان شقيقته على دوزنة حفل العشاء‬ ‫ب�ط��ري�ق��ة ال تخلو م��ن ذك� ��اء‪ ،‬وأضفى‬ ‫«ملسته» على ه��ذا العشاء السياسي‬ ‫احلابل بالدالالت‪.‬‬ ‫وس �ج��ل ح �ض��ور ق� ��وي للوجوه‬ ‫ال �ق �ي��ادي��ة ف ��ي االحت � ��اد االشتراكي‪،‬‬ ‫وت �ص��در ال��وزي��ر األول األس �ب��ق عبد‬ ‫ال��رح�م��ان اليوسفي امل�ج�ل��س‪ ،‬وجلس‬ ‫جنبا إل��ى جنب مع محمد األشعري‪،‬‬

‫‪ 1181‬منصبا عاليا تخلق حالة‬ ‫ترقب وسط املؤسسات العمومية‬ ‫الرباط ‪ -‬املساء‬

‫أس��اب �ي��ع قليلة ب�ع��د دخ ��ول مرسوم‬ ‫التعيني في املناصب السامية إل��ى حيز‬ ‫التنفيذ‪ ،‬بعد نشره في اجلريدة الرسمية‪،‬‬ ‫ب��دأت ع��دد من املؤسسات العمومية في‬ ‫اإلع� ��ان ع��ن ف �ت��ح ب ��اب ال �ت��رش��ح لشغل‬ ‫امل�ن��اص��ب العليا ال�ش��اغ��رة ل��دي�ه��ا‪ ،‬حيث‬ ‫أل � ��زم امل���رس���وم امل ��ؤس� �س ��ات العمومية‬ ‫ب��اإلع��ان ع��ن ف�ت��ح ب��اب ال�ت��رش��ح لشغل‬ ‫املناصب العليا بهدف حتقيق مبدأ تكافؤ‬ ‫ال�ف��رص ب��ني جميع املرشحني املتوفرين‬ ‫على الشروط املطلوبة‪ ،‬سواء من القطاع‬ ‫العام أو القطاع اخلاص‪.‬‬ ‫وت �ع �ي��ش م�ج�م��وع��ة م��ن القطاعات‪،‬‬ ‫ك � � ��وزارة ال��ص��ح��ة‪ ،‬ح ��ال ��ة م ��ن الترقب‬ ‫واالن �ت �ظ��ار ح ��ول االس ��م ال ��ذي سيشغل‬ ‫منصب ال�ك��ات��ب ال�ع��ام ل �ل��وزارة‪ ،‬بعد أن‬ ‫ق��ام وزي��ر الصحة‪ ،‬حسني ال ��وردي‪ ،‬في‬ ‫وقت سابق بسحب التفويض من الكاتب‬ ‫العام للوزارة‪ ،‬رحال مكاوي‪ ،‬على خلفية‬ ‫مجموعة م��ن االخ �ت��االت ال�ت��ي رصدها‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫محمد احلبابي‬

‫بنكيران برئاسة احلكومة‪ ،‬واملتكون من كل‬ ‫من جامع املعتصم‪ ،‬وعبد الرحيم الشيخي‪،‬‬ ‫وعبد الغني األخضر‪ ،‬وعبد احلق العربي‪ ،‬في‬ ‫منصب املكلف باالتصال‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��ادر مطلعة‪ ،‬ف��إن استبدال‬ ‫املسؤولة السابقة عن االتصال برئاسة احلكومة‬ ‫مبهندس دولة ليتكلف بالعاقات مع الصحافة‪،‬‬ ‫بالرغم من غياب أي جتربة له في الصحافة‬ ‫واالتصال‪ ،‬يدخل في إطار إحلاق أعضاء حزب‬ ‫العدالة والتنمية بكل مناصب ال��دول��ة التي‬ ‫ميكن أن يلجوها ب��دءا من ال��دواوي��ن‪ ،‬ووضع‬ ‫بصمته على اإلدارات احلكومية والوزارات‬ ‫بإدخال أعضاء احلزب‪.‬‬

‫بعد أق��ل من ‪ 72‬ساعة على تفكيك خلية إرهابية كانت عناصرها قد‬ ‫نصبت حاجزا وهميا بضواحي مدينة وزان‪ ،‬أعلنت وزارة الداخلية صباح‬ ‫يوم أمس االثنني عن تفكيك خلية ثانية حتمل اسم «أنصار الشريعة بباد‬ ‫املغرب اإلسامي»‪.‬‬ ‫وأكد باغ صادر عن الوزارة أن هذه اخللية‪ ،‬املكونة من ثمانية عناصر‪،‬‬ ‫كانت تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية ضد أهداف ومواقع حيوية بعدد من‬ ‫املدن املغربية‪ ،‬بعد أن متكنت من م ّد قنوات االتصال باجلماعات اإلرهابية‬ ‫املوالية لتنظيم «القاعدة» التي تنشط في منطقة الساحل شمال مالي‪ ،‬من‬ ‫أجل احلصول على الدعمني املادي والعسكري الازمني لتنفيذ مخططاتها‬ ‫اإلرهابية‪.‬‬ ‫وج��اء تفكيك هذه اخللية ‪-‬التي تضم معتقا سابقا في إط��ار قانون‬ ‫اإلرهاب وأحد الناشطني البارزين في املواقع اإللكترونية ذات الصلة بتنظيم‬ ‫«القاعدة» والذي أكد الباغ أنه متكن من احلصول على خبرة عالية في مجال‬ ‫تصنيع املتفجرات‪ -‬بناء على حتريات دقيقة قامت بها مصالح املديرية العامة‬ ‫ملراقبة التراب الوطني املعروفة اختصارا ب�«الديستي»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫شغب‬

‫أحداث شغب بالقنيطرة ومقتل مشجع تطواني‬ ‫لقي مشجع تطواني حتفه إثر حادثة‬ ‫سير بالطريق السيار الرابط بني طنجة‬ ‫والقنيطرة وقعت‪ ،‬أول أمس األحد‪ ،‬أثناء‬ ‫�ائ��ه إل��ى م��دي�ن��ة تطوان‬ ‫ع��ودت��ه رف�ق��ة زم� ا‬ ‫بعد مشاهدتهم للمباراة سالفة الذكر‪.‬‬ ‫وكشف مصدر أمني‪ ،‬أن الضحية «م‪ .‬ب»‪،‬‬ ‫‪ 27‬سنة‪ ،‬كان على منت سيارة من احلجم‬ ‫الكبير إلى جانب مشجعني تطوانيني آخرين‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن الضحية لقي مصرعه عندما‬ ‫كان يحاول رفقة زمائه االطمئنان على حافلة فريق‬ ‫املغرب التطواني التي تعرضت للتخريب من طرف‬

‫محسوبني على جمهور النادي القنيطري‪،‬‬ ‫قبل أن يجد نفسه محاصرا من طرف‬ ‫هذه الفئات من اجلمهور‪ ،‬وأثناء محاولته‬ ‫الهرب دهسته سيارة أمام أنظار العبي‬ ‫املغرب التطواني الذين صدمتهم الواقعة‪.‬‬ ‫وأصيب ما ال يقل عن ‪ 7‬أشخاص بجروح‬ ‫متفاوتة اخلطورة صبيحة أول أمس‪ ،‬في‬ ‫أح ��داث شغب واع �ت��داء تعرضت لها ‪3‬‬ ‫حافات‪ ،‬إحداهن كانت تقل العبي املغرب‬ ‫حاف‬ ‫التطواني لألمل إلى امللعب البلدي بالقنيطرة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫الداخلية ترفع يدها عن تدبير املجازر ومهنيون يدقون ناقوس اخلطر‬

‫الرياضة‬

‫ع‪.‬ن‬

‫ديربي الكأس‪ ..‬مباراة‬ ‫ال تقبل القسمة على اثنني‬ ‫‪1312‬‬

‫انتقد مهنيو امل��ج��ازر البلدية امل��رس��وم اجلديد الذي‬ ‫ص��ادق عليه مجلس احلكومة اخلميس امل��اض��ي‪ ،‬والذي‬ ‫يضع حدا الحتكار وزارة الداخلية لتدبير املجازر البلدية‪،‬‬ ‫ويفتح املجال أمام اخلواص إلحداث وإدارة املجازر وتطوير‬ ‫شبكات نقل اللحوم‪.‬‬ ‫وقال جمال فرحان‪ ،‬الكاتب العام لقطاع نقل اللحوم‬ ‫بالنقابة الوطنية للتجار واملهنيني ل�»املساء»‪ ،‬إن هذا املرسوم‬ ‫يشكل ضربة للمجازر البلدية واملهنيني واملستهلك‪ ،‬موضحا‬ ‫أن فتح املجال أمام اخلواص لتدبير املجازر سيتسبب في‬ ‫إفاس املجازر البلدية التي كلفت املايير‪ ،‬وسيؤدي مبئات‬ ‫املهنيني إلى العطالة‪ ،‬كما سيساهم في تنامي نشاط مهربي‬ ‫اللحوم وجتار الذبيحة السرية‪.‬‬ ‫وأضاف فرحان أن الدولة عاجزة اآلن عن مراقبة املجازر‬ ‫البلدية وأس��واق الذبيحة السرية‪ ،‬فكيف سيكون احلال‬ ‫عندما تصبح هناك عشرات أو مئات املجازر اخلاصة‪ ،‬التي‬ ‫ميكن أن تتهرب بسهولة من املراقبة‪ ،‬مشيرا إلى أن املصالح‬ ‫البيطرية تفتقر اآلن إل��ى العدد الكافي من حيث املوارد‬ ‫البشرية‪ ،‬وحتتاج إلى إعادة تقومي قبل أي خطوة في اجتاه‬ ‫حترير قطاع املجازر‪.‬‬ ‫وتساءل الكاتب العام لقطاع نقل اللحوم عن مدى دراسة‬

‫عشاء سياسي في منزل الوديع‬ ‫حكيم عنكر‬

‫عضو املكتب السياسي لاحتاد‪ ،‬ونور‬ ‫الدين عيوش‪ ،‬مؤسس «زاكورة» والفاعل‬ ‫اجلمعوي املعروف‪ ،‬قبل أن يلتحق بهم‬ ‫رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران‪ ،‬الذي‬ ‫خلق حضوره في عشاء العزاء حدثا‬ ‫ك�ب�ي��را‪ ،‬وت�س��اب��ق على حتيته ع��دد من‬ ‫وجوه السياسة في الباد‪ ،‬فيما حتولت‬ ‫امل��ائ��دة ال �ت��ي جمعته بعبد الرحمان‬ ‫اليوسفي إلى محطة الستقطاب األنظار‪.‬‬ ‫وبسط بنكيران‪ ،‬الذي كان يرتدي بذلة‬ ‫رسمية‪ ،‬سيطرته على املجلس‪ ،‬وشوهد‬ ‫اليوسفي غارقا في الضحك‪ ،‬ولرمبا كان‬ ‫الوزيران يستعرضان طرائف جتربتهما‬ ‫ف��ي التسيير احل�ك��وم��ي‪ ،‬ول�س��ان حال‬ ‫بنكيران يقول‪« :‬ها أنذا اليوم في نفس‬ ‫املوقع الذي كنت فيه قبل ‪ 14‬سنة‪ ،‬فهل‬ ‫تلتمس لي األعذار يا سي اليوسفي؟»‪.‬‬ ‫م��ائ��دة عشاء أخ��رى ش��دت إليها‬ ‫األن�ظ��ار‪ ،‬وه��ي التي ك��ان يجلس إليها‬ ‫كل من بيد الله محمد الشيخ‪ ،‬رئيس‬ ‫م�ج�ل��س امل �س �ت �ش��اري��ن‪ ،‬وك��ات �ب��ه العام‬ ‫وحيد خوجة وإدريس الضحاك‪ ،‬األمني‬

‫تقرير املفتشية العامة للوزارة‪.‬‬ ‫وقد مت منذ ‪ 4‬شتنبر املاضي اإلعان‬ ‫عن ‪ 33‬من املناصب العليا‪ ،‬أغلبها يهم‬ ‫ع �م��داء وم��دي��ري امل��ؤس �س��ات التعليمية‬ ‫العليا‪ .‬وإل��ى ح��دود صباح أم��س مازال‬ ‫ال�ت��رش�ي��ح مفتوحا لشغل منصب مدير‬ ‫املعهد العالي ملهن السمعي البصري في‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬التابع ل��وزارة االت�ص��ال‪ ،‬ومدير‬ ‫امل��درس��ة ال�ع�ل�ي��ا ل�ل�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا بكلميم‪،‬‬ ‫ومدير املدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية‬ ‫بأكادير‪.‬‬ ‫ويبلغ مجموع املناصب العليا موضوع‬ ‫هذا املرسوم ‪ 1181‬منصبا‪ .‬ويتعلق األمر‬ ‫على سبيل املثال مبناصب الكتاب العامني‬ ‫للقطاعات ال ��وزاري ��ة‪ ،‬وم��دي��ري اإلدارات‬ ‫امل��رك��زي��ة‪ ،‬واملفتشني ال�ع��ام��ني للوزارات‪،‬‬ ‫وه��و األم��ر ال��ذي يكتسي دالل��ة سياسية‬ ‫بالغة في هذه املرحلة من تاريخ املغرب‪،‬‬ ‫ع �ل��ى اع��ت��ب��ار أن م ��رس ��وم ال �ت �ع �ي��ني في‬ ‫امل�ن��اص��ب السامية أول منظومة قانونية‬ ‫تؤطر التعيينات في املناصب العليا‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫الداخلية تعلن عن تفكيك خلية‬ ‫«أنصار الشريعة»‬

‫بنكيران يعني شقيق العبادلة مكلفا باالتصال‬

‫عني عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫مؤخرا‪ ،‬سيدي علي العبادلة‪ ،‬شقيق القيادي‬ ‫اإلسامي ماء العينني العبادلة‪ ،‬ليحل محل‬ ‫م��دام عني الناس الهالي‪ ،‬املكلفة باالتصال‬ ‫في رئاسة احلكومة منذ حكومة االحتادي عبد‬ ‫الرحمان اليوسفي‪ ،‬والتي ينتظر أن تلتحق‬ ‫ابتداء من يوم الغد بإحدى املؤسسات التابعة‬ ‫لرئاسة احلكومة‪ .‬وبذلك يكون الفريق العامل‬ ‫م��ع رئيس احلكومة «رجاليا بامتياز»‪ ،‬في‬ ‫غياب أي وجه نسائي‪.‬‬ ‫وي����أت����ي ت��ع��ي��ني ال���ع���ب���ادل���ة‪ ،‬املهندس‬ ‫املعلوماتي‪ ،‬ال��ذي التحق منذ م��ا يربو عن‬ ‫ث��اث��ة أش��ه��ر ب��ال��ف��ري��ق ال��ع��ام��ل إل���ى جانب‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫العام للحكومة‪ ،‬قبل أن يؤتى مبصطفى‬ ‫الرميد‪ ،‬وزي��ر العدل واحل��ري��ات‪ ،‬الذي‬ ‫حرص على حضور العشاء وهو يرتدي‬ ‫«جابية» مغربية‪.‬‬ ‫هذه املائدة ظلت هادئة‪ ،‬حتى جيء‬ ‫بالقيادي االحتادي محمد اليازغي‪ ،‬قبل‬ ‫أن يجري ضم إلياس العماري‪ ،‬القيادي‬ ‫في األصالة واملعاصرة‪ ،‬وأجلس إلياس‬ ‫ج�ن��ب ال �ي��ازغ��ي‪ ،‬وظ��ل ال��رم�ي��د مراقبا‬ ‫للمشهد وصامتا لبعض ال��وق��ت فيما‬ ‫ان �خ��رط إل �ي��اس وال �ي��ازغ��ي ف��ي حديث‬ ‫طويل ال شك أنه كان «ذا شجون»‪ ،‬قبل‬ ‫ينضم إليهما نور الدين عيوش‪ ،‬الذي‬ ‫ظل واقفا بني االثنني «يرعى» احلديث‬ ‫الهامس‪.‬‬ ‫ولم يتبادل الرميد وإلياس حديثا‬ ‫مباشرا طيلة اجللسة إال عندما أثير‬ ‫موضوع االقتطاع من أجور املضربني‪،‬‬ ‫وقال عيوش إنه يساند الرميد في قرار‬ ‫االقتطاع من األجور‪ ،‬قبل أن يلتفت إلى‬ ‫إلياس ليستصدر منه موقفا في هذه‬ ‫القضية‪ ،‬غير أن هذا األخير رد قائا‪:‬‬

‫«أنا لست منافقا»‪.‬‬ ‫من جانب آخ��ر‪ ،‬انضم تاليا إلى‬ ‫عشاء ال�ع��زاء نبيل بنعبد الله‪ ،‬القادم‬ ‫توا من مناسك احل��ج‪ ،‬وح��رص احلاج‬ ‫نبيل على احلضور ب�«جابية» بيضاء‬ ‫من «السوسدي» وطربوش أحمر‪ ،‬وجاء‬ ‫مصحوبا برفيقه في احلزب الشيوعي‬ ‫خالد الناصري‪ ،‬وقام مصطفى الرميد‬ ‫م��ن م�ك��ان��ه وح � ّي��ا زم�ي�ل��ه احل���اج نبيل‬ ‫يحرارة‪ ،‬كما تلقى هذا األخير التهاني‬ ‫م��ن ع��دد م��ن الشخصيات السياسية‬ ‫احلاضرة‪.‬‬ ‫جو املؤمتر التاسع حلزب االحتاد‬ ‫االش �ت��راك��ي ك��ان مهيمنا على عشاء‬ ‫ال �ع��زاء‪ ،‬وجلست ال�ق�ي��ادات االحتادية‬ ‫متفرقة على ع��دد م��ن م��وائ��د العشاء‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ج�ل��س إدري� ��س ل�ش�ك��ر‪ ،‬املرشح‬ ‫للكتابة ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬ف��ي م��ائ��دة خاصة‪،‬‬ ‫وانضم عبد الهادي خيرات‪ ،‬الذي كانت‬ ‫مامح التعب ب��ادي��ة عليه‪ ،‬إل��ى مائدة‬ ‫قصية‪ ،‬في حني حضر فتح الله ولعلو‬ ‫متأخرا بعض الشيء؛ كما حرص تيار‬

‫احلكومة لتداعيات قرارها اجلديد‪ ،‬معتبرا أن فتح املجال‬ ‫أم��ام املنافسة ال ميكن أن يتم بالشكل احلالي وفي غياب‬ ‫أبسط شروط املنافسة‪ ،‬بل يجب قبل ذلك اإلعان عن توحيد‬ ‫الرسوم بني مختلف املجازر‪ ،‬واتخاذ إجراءات عاجلة‪ ،‬من‬ ‫قبيل تشديد املراقبة‪ ،‬ووضع دفاتر حتمات واضحة تضمن‬ ‫عدم تأثر أي طرف بتداعيات حترير القطاع‪.‬‬ ‫وكان مصطفى اخللفي‪ ،‬وزير االتصال الناطق الرسمي‬ ‫باسم احلكومة‪ ،‬أكد في باغ تاه خال لقاء صحفي عقب‬ ‫االج��ت��م��اع األس��ب��وع��ي ملجلس احل��ك��وم��ة‪ ،‬امل��ص��ادق��ة على‬ ‫املرسوم رقم ‪ 612-12-2‬الذي يغير ويتمم القرار الصادر‬ ‫في ‪ 28‬شتنبر ‪ 1955‬بشأن مراقبة نظافة حلوم األسواق‪،‬‬ ‫موضحا أن هذا النظام اجلديد سيسمح بتنقل اللحوم من‬ ‫املجازر بني البلديات في جميع أنحاء املغرب‪ ،‬وتشجيع‬ ‫املبادرة اخلاصة في إحداث وإدارة املجازر وتطوير شبكة‬ ‫للنقل املبرد مطابقة للتشريعات والقوانني اجل��اري بها‬ ‫العمل‪ .‬باملقابل‪ ،‬قال عزيز أخنوش‪ ،‬وزير الفاحة والصيد‬ ‫البحري‪ ،‬الذي تقدم بهذا املشروع‪ ،‬إن اعتماد هذا املرسوم‬ ‫اجل��دي��د يأتي نتيجة ال��ت��زام احلكومة بدعم ه��ذا القطاع‬ ‫ويشكل خطوة هامة لتطويره‪ ،‬مشيرا إلى أنه يهدف إلى‬ ‫تشجيع االستثمار اخل���اص‪ ،‬وتنظيم ال��ع��رض وحتسني‬ ‫اجل��ودة لصالح املستهلك‪ ،‬وك��ذا تشجيع الثروة الوطنية‬ ‫والفصائل احمللية إنتاجا وتسويقا‪.‬‬

‫‪ 20‬فبراير في الشبيبة االحتادية على‬ ‫تسجيل حضوره‪.‬‬ ‫حزب آخر حرص على أن يكون له‬ ‫حضور كبير‪ ،‬هو حزب التجمع الوطني‬ ‫لألحرار‪ ،‬الذي حضر في شخص رئيس‬ ‫احلزب صاح الدين مزوار‪ ،‬الذي كان‬ ‫مرفوقا بزوجته‪ ،‬كما حضر إلى جانبه‪،‬‬ ‫رئيس املجلس الوطني للحزب الطالبي‬ ‫العلمي‪.‬‬ ‫االس�ت�ث�ن��اء ال��وح �ي��د امل�س�ج��ل هو‬ ‫غياب حميد شباط‪ ،‬األمني العام اجلديد‬ ‫حلزب االستقال‪ ،‬عن عشاء العزاء‪ ،‬ولم‬ ‫تعرف أسباب هذا الغياب‪.‬‬ ‫ال�ي�س��ار ال��رادي �ك��ال��ي واملعتقلون‬ ‫السياسيون السابقون لم يخلفوا املوعد‬ ‫م��ع ال�ع�ش��اء‪ ،‬وح �ض � َر ع ��د ٌد م��ن وجوه‬ ‫االشتراكي املوحد وأصدقاء العائلة‪ ،‬من‬ ‫بينهم محمد مفتاح‪ ،‬لكنه غادر احلفل‬ ‫بسرعة‪ ،‬ف��ي ح��ني سجل غياب للوجه‬ ‫التاريخي محمد بنسعيد آيت يدر‪.‬‬ ‫عدد من الفنانني املغاربة حضروا‬ ‫أي�ض��ا إل��ى ال�ع�ش��اء‪ ،‬م��ن بينهم املمثل‬ ‫هشام بهلول واملمثل عبد الصمد مفتاح‬ ‫اخلير وممثات معروفات‪ ،‬لم تكن من‬ ‫بينهن املمثلة ووزي��رة الثقافة السابقة‬ ‫ثريا جبران‪ ،‬في حني حضر ع��دد من‬ ‫الكتاب‪ ،‬م��ن بينهم ال�ش��اع��ران صاح‬ ‫بوسريف وإدريس امللياني‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫مطلع ب��أن��ه مت��ت إح��ال��ة ‪11‬‬ ‫ج���ن���راال ف���ي أس����اك اجليش‬ ‫وال��������درك امل���ل���ك���ي وال����ق����وات‬ ‫امل���س���اع���دة ع���ل���ى التقاعد‪،‬‬ ‫ضمنهم اجلنرال دو ديفيزيون‬ ‫حميدو لعنيكري‪ ،‬قائد املنطقة‬ ‫اجلنوبية للقوات املساعدة‪.‬‬ ‫وقد أسندت قيادة املنطقة‬ ‫اجلنوبية بالنيابة‪ ،‬مؤقتا‪ ،‬إلى‬ ‫العقيد احلسني بوهو الذي‬ ‫كان يتقلد مهمة رئيس مصلحة‬ ‫العتاد بنفس القيادة‪.‬‬ ‫وك���������ان اجل�������ن�������رال دو‬ ‫ديفيزيون حميدو لعنيكري‬ ‫ق��د أص��ي��ب ف��ي ح��ادث��ة سير‪،‬‬ ‫ت���ع���رض ل���ه���ا خ�����ال السنة‬ ‫املاضية‪ ،‬ونقل على إثرها إلى‬ ‫فرنسا لتلقي العاجات؛ غير‬ ‫أن هذه احلادثة لم متنعه من‬ ‫أن يظل متتبعا ملا يجري في‬ ‫املنطقة اجلنوبية م��ن منزله‬ ‫بالرباط‪ ،‬بل ذكر مصدرنا أن‬ ‫العنيكري ظل يستشار في كل‬ ‫امللفات والقرارات احلساسة‬ ‫التي ته ّم املنطقة اجلنوبية‪.‬‬


œuFð dÐUI*« W�“√ ö�Ð WNł«u�« v�≈ ≠ ◊UÐd�« Íd−(« vHDB� vJ²ý« Ê√ bFÐ ¨ö�Ð WNł«u�« v�≈ dÐUI*« W�“√ qJA� œUŽ 5�U¦ł s�b� dÐUI� œU−¹≈ WÐuF� s� WO½uOK*« WM¹b*UÐ ÊuMÞ«u� cM� rzUI�« qJA*« «c¼ qŠ w� WM¹b*« fK−� qA� Ê√ bFÐ rN¹Ë– Æ2008 WMÝ s¹—UA²�*« s� œbŽ s� W½uJ� WM' qJý Ê√ fK−LK� o³ÝË «œbŽ XM¹UŽ w²�« WM−K�« w¼Ë ¨…d³I� À«bŠù Í—UIŽ ¡UŽË œU−¹ù …d³I� W�U�ù W×ýd*« w??{«—_« ÊuJÐ X�bD�«Ë ¨l�«u*« s� rNð«—UIŽ X¹uHð «uC�— ¨5OŽULł s¹—UA²�* W�uK2 WOŽULł oÐU��« q�UF�« UNÝ—U� w²�« ◊uGC�« rž— ¨W�UF�« W×KBLK� ÆÍd³� bL×� …d³I� À«b???Š≈ WHK� Ê√ WM¹b*« fK−0 —UA²�� nA�Ë ¨wŽUL'« fK−LK� …d�u²*« WO�U*«  «œUL²Žô« “ËU−²ð WOŽULł s� qFł ‚u��« dF�Ð wŽULł —UA²�� p�9 Ê√ v�≈ «dOA� fK−*« dD{« U2 ¨…b¹UOF�« WFÞUI0 s¹—U²J¼ ¡UM²�« VFB�« sŽ Y׳�« v�≈ tłuðË ¨WO{—_« WFDI�« pKð sŽ dEM�« ·d� v�≈ ÂUNð« bFÐ Y׳�« n�u²O� ¨W¹ËdI�« ‰uN��« WŽUL−Ð Í—UIŽ ¡UŽË ÆU¼ƒUM²�« —dI*« WFDI�« p�U� …UÐU×0 WM−K�« ¡UCŽ√ bŠ√ WO�ËR�*« qLײ¹ ¨ö�Ð Í—UIŽ wÐu� Ê√ —bB*« fH½ b�√Ë 15 Ê√ nA� Ê√ bFÐ ¨Íu??O??(« o??�d??*« «c??¼ À«b???Š≈ d??šQ??ð s??Ž vKŽ WŽ“u� WM¹b*UÐ WLN�  «—UIŽ ÊuJK1 UOŽULł «—UA²�� fK−*UÐ s¹—UA²�*« ¡ôR¼ œułË Ê√ v�≈ «dOA� ¨jIM�« s� œbŽ  «—dI� –U�ðô tłuð Í√ q�dF¹ ¨W{—UF*«Ë WO³Kž_« 5Ð rNŽ“uðË wÐuK�« «c¼ qA�√ Ê√ bFÐ ¨W�UF�« W×KB*« —UÞ≈ w� WOJK*« ŸeM� WO�uLŽ o�«d� “U$ù Í—UIF�« ¡UŽu�« dO�u²� fK−*« wŽU�� WÞdAK� e??�«d??�Ë ¨WO×�  UH�u²��Ë ¨…œU³FK� —Ëœ W??�U??�ù Ác¼ “U$ù WBB�� X½U� w²�«  «—UIF�« ŸUłd²Ý« s� sJ9Ë Æt(UB� o�«d*« wŽU�� d??³??�√ wŽUL'« fK−*« Ê√ t???ð«– —b??B??*« n??A??�Ë WM¹b� w� vðu*« s�b� …d³I� À«b??Šù Í—UIŽ ¡U??ŽË sŽ Y׳�« tÐ ‰uLF*« W¾ON²�« rOLBð Ê√Ë ¨ÂuO�« w� «d³� 20 v�≈ ÃU²% Ÿe½ …dD�� qOFHð s¼«d�« X�u�« w� UMJ2 bF¹ r� YOŠ ¨vN²½« W¹œËb×�Ë ¨w{«—_« „ö� VKBð ÂU�√ W�UF�« W×KBLK� WOJK*« Æ÷dG�« «cN� fK−*«  «œUL²Ž« ¨WM¹b*« U¹«Ë“ q� w� dOLF²�« œb9 å¡U�*«ò—bB� »dG²Ý«Ë wŠ«uCÐ «—Ëd??� ¨…dDOMI�« o¹dDÐ wKŠU��« j¹dA�« s� «¡bÐ  Uze−²�«  «dAŽ XOMÐ YOŠ ¨…b¹b'« ö�Ð ¡UN²½«Ë ¨‰œUM�uÐ dÐUI*« qJA� qŠ w� fK−*« qA� X�Ë w� ¨WOMJ��«  UFL−²�«Ë s�b� Êu¹œUŽ ÊuMÞ«u� UN³¼Ë  «—UIŽ ‚u� UNCFÐ rO�√ w²�« ÆU¼dš¬ sŽ TK²9 Ê√ q³� 5LK�*«  «u�√ s¹c�« s¹—UA²�*« iFÐ d�uð Ê√ v�≈ tð«– —bB*« hKšË WO½UJ�≈ qłROÝ ¨W�Uš dÐUI� vKŽ WM¹b*« ÊUOŽ√ v�≈ ÊuL²M¹ ¡u−K�« - Ê√ bFÐ W�Uš ¨ «uM�� ö�Ð WOŽULł …d³I� À«bŠ≈ WLŠ«e*  «d??L??*« dHŠ w??� q¦L²¹ wz«uAŽË wFO�dð q??Š v??�≈  «u�_« ÂU�√ ‰U−*« `�� qł√ s� W1bI�« —u³I�« g³½Ë ¨s�«b*« Æœb'«

‫أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة‬ ±µ[±≤ ±∑[≥∏ ±∏[µ¥

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[≤¥ ∫ `??????????????³B�« ∞∂[µ± ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≤[±π ∫ dN?????????????????E�«

‫ ﺻﺮﺑﺔ ﻣﻦ »ﺧﻴﺎﻟﺔ« ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻭﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻔﻠﻜﻠﻮﺭﻳﺔ‬40 ‫ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ‬

…błuÐ WOÝËdHK� w½U¦�« ÊUłdN*«  UO�UF� ÂU²²š«

…błuÐ WOÝËdH�« ÊUłdN� s� bNA�

 «¡UC� W??Łö??Ł W??O??{«d??F??²??Ýô« ÍbOÝ W??Š«u??Ð ¨W??K??�U??J??²??� —«Ëe???K???� Ò ?� ¨v??O??×??¹ «—u×� ‰ËU??M??²??¹ UNM� q?? ¨”dH�UÐ WIOŁË WK� Í– UOÝUÝ√ w³FA�« À«d??²??�«å???Ð oKF²¹ ‰Ë_« —uKJKH�« ¨…b??¹—u??³??²??�« ≠q???O???�_« hBš w???½U???¦???�«Ë ¨…b???O???B???I???�«Ë d³Ž W¹dŁ_« …d�«c�« vKŽ ÿUH×K� r²N¹ Y�U¦�«Ë ¨ «ËbM�«Ë  «¡UIK�«  «¡U???×???¹ù«Ë Í—U???C???(« b??F??³??�U??Ð  Ułu²M� d³Ž WOMH�«Ë WO�UI¦�« WOM�  UŠu�Ë W¹bOKI²�« WŽUMB�« Âö�√Ë WO�«džuðu� —u�Ë WHK²�� ÆWOIzUŁË

n¹dF²�« W�d� ”dH�UÐ 5L²N*« qO�_« Íd??Ðd??³??�« ”d??H??�« ŸU??D??I??Ð œU²Ž ÷d???ŽË ¨W??O??�d??A??�« WN'UÐ bMŽ ·u???�u???�«Ë ”—U???H???�«Ë ”d??H??�« W×��Ë ¨W¹uN'«  UO�uB)« ¨WO{«dF²Ýô« WOÝËdH�UÐ n¹dF²K�  UŠuLD�« W???L???łd???²???� ¡U????C????�Ë ”dH�« ÃU??�œ≈ ���U−� w� W¹uN'« ÍœUB²�ô« ZO�M�« w� WOÝËdH�«Ë dOJH²K� vI²K�Ë WN−K� wŽUL²łô«Ë ‰U−� w�  «d³)« ‰œU³ðË wŽUL'« w²�«  UÐuFB�«Ë  U¼«d�ù« “ËU& ÆŸUDI�« «c¼ UNNł«u¹ WOÝËdH�« ÊUłdN� uLEM� QO¼Ë

‚dž w� oOI% `²HÐ W³�UD*« V�UDð Xže¹Ë«uÐ »«eŠ_« WOIO�Mð 5MÞ«u*« `OK�ð Ë√ s�_« dO�u²Ð wMÞu�« ‘UF½ùUÐ 5K�UŽ

`�UB� Ê√ v�≈ ¡ôR¼ —Uý√Ë WO�UHð« »UOž w??�Ë ¨W¹bK³�« V²J*« l??� ÷u??H??*« dOÐb²�« ¨»dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« ‰ULŽ√ …œU??Ž tO�≈ bNFð Íc??�« r²¹ ¨ UŽu�U³�« dONDðË a{ ‰uKŠ v??�≈ p??�– ‰b??Ð ¡u−K�« W½UF²Ýô« qO³� s� ¨WOFO�dð 5�b�²�*«Ë Ê«uŽ_« iF³Ð WDO�Ð qzUÝuÐ r??¼œ«b??�≈Ë w� ‰U???G???ý_« t??ðU??N??Ð ÂU??O??I??K??� ÆW�ö��« ◊Ëdý v½œ√ »UOž X¹« s�Š œb??½ Á—Ëb???ÐË e�d*UÐ ‰ËR????�????� ¨”ö???????¹« ÊU�½ù« ‚u???I???( w???Ðd???G???*« ŸU????{Ë_U????Ð ¨X?????½«œË—U?????²?????Ð UNO� qG²A¹ w??²??�« W???¹—e???*« ¨wMÞu�« ‘U????F????½ù« ‰U???L???Ž —uł√ q??ÐU??I??� r??N??�ö??G??²??Ý«Ë ô ÂU????N????0 ÂU???O???I???K???� …b????O????¼“ rNðU�UB²š« sL{ qšbð ◊Ëdý »U??O??ž w??� ¨W??O??K??L??F??�« »d???Ž√Ë ¨W??O??½u??½U??I??�« q??L??F??�« e�d*« ÂeŽ sŽ ¨t??ð«– —bB*« s� ¡U??C??I??�« Èb????� q??šb??²??�« w½b� ·dD� »UB²½ô« ‰öš W³�UD*«Ë ¨WOCI�« nK� w� ·Ëdþ w� t¹e½ oOI% `²HÐ ÆW�“UM�«

2

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

2012Ø11Ø06 ¡UŁö¦�« 1902 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

X½«œË—Uð ”UIKÐ bOFÝ

¨X½«œË—Uð ÊU??J??Ý lOý wK�UŽ ¨b??????Š_« f????�√ ‰Ë√ s¹cK�« ¨w??M??Þu??�« ‘U???F???½ù« WŽu�UÐ qš«œ ULNŽdB� UOI� bŠ√ ÊU�Ë Æw×B�« ·dBK� W�Ë«e� œb??B??Ð 5??²??O??×??C??�« bŠQÐ WŽu�UÐ dONDð ‰UGý√ WM¹b0 WO�Ozd�« Ÿ—«u??A??�« ¨WOz«bÐ qzUÝuÐ X??½«œË—U??ð ·dB�« ÁUO� tÐc& Ê√ q³� qJAÐË …u????I????Ð w???×???B???�« tI¹b� dD{« U2 ¨TłUH� v�≈ ≠ W??O??½U??¦??�« W??O??×??C??�« ≠ dOž ‚dG�« s� Á–UI½≈ W�ËU×� Æt�H½ dOB*« vI� t½√ Ê√ ÊU???O???Ž œu???N???ý b?????�√Ë ÂUN0 ÊU�uI¹ U½U� 5²O×C�« ¨ULNðU�UB²š« s??� X�O� u�ËR�� qLF¹ U� …œUŽ YOŠ iFÐ nOKJð vKŽ W¹bK³�« 5FÐU²�« 5???�b???�???²???�???*« ÂUOI�UÐ w??M??Þu??�« ‘U??F??½û??� v�Ë_« s� ÊU� X�Ë w� ¨UNÐ nKJ²ð Ê√ `�UB*« pKð vKŽ  «uMI�« d??O??N??D??ð ‰U??G??ýQ??Ð ¨…—uD²� qzUÝuÐ WO²×²�«

WOIO�M²�« w??� ¡U??C??Ž√ p??J??ýË 5J²A*« ¡U???L???Ý√ V??¹d??�??ð w???� Êu{dF²¹ s¹c�« 5MÞ«u*« s� œd−0 b???¹b???N???²???�«Ë ¡«b???²???Žö???� ‰Uł— v�≈  U¹UJAÐ r??N??�b??I??ð rN�uJý s� œ«“ U2 ¨wJK*« „—b�« ·dÞ s� rNzULÝ√ V¹d�ð w� X×{Ë√Ë Æ„—b�« d�UMŽ iFÐ Tłu� q�UF�« Ê√ UNð«– —œUB*« Íc�« å¡U??�??*«ò ‰U??I??� Èu²×0 ¨Í—UM�« Õö��« ‰ULF²Ý« b�R¹ UNÐ q�uð w²�« d¹—UI²�« ÊuJ� l{u�« Ê√ b�RðË ¨WB�U½ X½U� ·dF²¹ Ê√ q³� …dDO��« X% ÊUJ��« …U½UF� vKŽ »d??� sŽ »UOžË  «—b???�???*« …d???ÞU???Ð√ l??� bŽËË ¨w??K??³??'« e??�d??*U??Ð s????�_«  öH½ö� bŠ l{uÐ ‰ö¹“√ q�UŽ Æ WM¹b*UÐ wM�_«  —b�√ ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë WM¹b0 W??O??K??;« W??O??I??O??�??M??²??�« tO� V??�U??D??ð U??½U??O??Ð X????že????¹Ë«Ë Ë√ X??že??¹Ë«Ë w� s??�_« dO�u²Ð sŽ ŸU??�b??K??� 5??M??Þ«u??*« `OK�ð Íc???�« ÊU??O??³??�« u????¼Ë ¨r??N??�??H??½√ W��MÐ å¡U?????�?????*«ò X???K???�u???ð `²HÐ WOIO�M²�« tO� X³�UÞË tM� w²�« W¹u�b�« À«bŠ_« w� oOI% l¹Ëdð n�ËË ¨Xže¹Ë«Ë U¼bNAð lOLł ‰U??L??F??²??ÝU??Ð 5???M???Þ«u???*« Ær¼“«e²Ð«Ë W×KÝ_« Ÿ«u½√

‰ö¹“√ dO)« uÐ√ vHDB*«

tðdA½ Íc�« ‰UI*« dHM²Ý« `K�*« Ÿ«dB�« ‰u??Š å¡U??�??*«ò  «—b�*« Z¹Ëd²� 5²ÐUBŽ 5Ð W×KÝ_« ‰U??L??F??²??Ý«Ë ¨‰ö??¹“Q??Ð  UDK��« WЗb*« »öJ�«Ë W¹—UM�« l{u�« ¡«u²Šô ‰ö¹“QÐ WOK;« Æ ÊUJ��«  UłU−²Š« VM&Ë XLLŽ Íc�« X�u�« w???�Ë wMÞu�« s?????�_« W???¹d???¹b???� t??O??� WM¹b0 l�Ë U� tO� d�Hð U½UOÐ `�UB� X�e²�«Ë ¨WIO½“uÐ ‰uŠ X??L??B??�« w??J??K??*« „—b??????�« W¹—UM�« W??×??K??Ý_« ‰U??L??F??²??Ý« e�d� f??O??z— …—U??O??Ý W???ÐU???�≈Ë ‰ö¹“« q�UŽ bIŽ ¨—«d{QÐ „—b�« WOIO�Mð l� ¡UI� ‘UM�uOÐ wKŽ lL²−*«  U??O??F??L??łË »«e?????Š_« ¨Xže¹Ë«uÐ  UÐUIM�«Ë w??½b??*« t�öš lL²Ý« ¨w{U*« WFL'«  öH½ô« s� 5MÞ«u*«  U¹UJA� e�d� t???�d???F???¹ Íc??????�« w????M????�_« WLŠ— X% tŽu�ËË Xže¹Ë«Ë Æ  «—b�*« lOÐ  UÐUBŽ WOIO�M²�« s� —œUB� X�U�Ë  U�UNð« tOłuð ·dŽ ¡UIK�« Ê≈ „—b????�« d??�U??M??Ž v????�≈ …d??ýU??³??� Ÿu�u�«Ë ‰–U�²�UÐ Xže¹Ë«uÐ ¨ «—b�*« …dÞUÐ√ …uDÝ X%

w� 5Kšb²*« 5KŽUH�«Ë  UDK��« w�Ë ¨W�UŽ WHBÐ ÍuLM²�« ÊQA�« dOJH²K� ¨W�Uš WHBÐ ”dH�« ÊQý ŸUDI� —U??³??²??Žô« …œU????Ž≈ w??� U??¹b??ł tÐ WIzö�« W½UJ*« t×M�Ë WOÝËdH�« WOÐdð lO−AðË lOÝuð ‰ö??š s� ÃU�œ≈Ë ¨WIDM*UÐ qO�_« ”dH�« ÍœUB²�ô« Z??O??�??M??�« w??� ”d??H??�« À«d²�« ¡U??O??Š≈Ë ¨WO�dA�« WN−K� qO)UÐ j³ðd*« Í—UC(«Ë wMH�« WO{«dF²Ýô« WOÝËdH�« lO−AðË Ãu²M*« l??O??−??A??ðË W???O???{U???¹d???�«Ë ÆWOÝËdH�«Ë ”dH�UÐ j³ðd*« ÊUłdN*« `M� ¨Èdš√ WNł s�

ÆWIDM*« qzU³� nK²�� s�Ë …błË ¨w(UB�« b???�U???š `???????{Ë√Ë W�UI¦K� »U??Š— WOFL−Ð ‰U??*« 5??�√ ‚dH�« Ê√ ¨W??O??ŽU??L??²??łô« WOLM²�«Ë œU$« …błË W�ULŽ s� w¼ W�—UA*« —«—œ« wMÐË œU$« q¼√ qzU³I� WK¦2 qO�Ë wMÐË …—UB³�«Ë UH� 5ŽË Ê√ vKŽ b�√Ë ÆqOKLŠ wMÐË W¹UN*Ë ÊUłdN*« rOEMð s� ·bNð WOFL'«  U½UłdNLK� q¹bÐ sŽ Y׳�« v�≈ ÀË—u*« sŽ bF²³ð w²�« …œU²F*« ÆWIDMLK� w�UI¦�« ÊUłdN*« Êu??L??E??M??*« d??³??²??Ž«Ë W�UJ� W??³??�??M??�U??Ð W??O??�??¹—U??ð W??�d??�

w� q²� W1dł u¹bO� ÊUJ��« ŸËdÔ¹ wHݬ ¡UG�≈ V??−?¹ «u??�U??� s??¹c??�« p??¾? �Ë√ qLŠ X??�Ë w??� ¨å«b?? ? Žù« WÐuIŽ »Uý `?? Жò Ê«u??M? Ž j??¹d??A?�« t??O?� U¹—u�Ð fO� »dG*UÐ wHݬ w� ÆåU�—u³Ð ôË wM�√ ‰ËR�� ‰U� ¨t²Nł s� j¹dA�« «c¼ YÐ Ê√ wHݬ w� lO�— Èb� s??�_« «bF½UÐ UÝU³²�« oKš UHOC� ¨5MÞ«u*« s� Áb¼Uý s� W1dł u¼ u¹bOH�« j¹dý tKI½ U� Ê√ w� v×{_« bOŽ Âu¹ XF�Ë q²� «dOA� ¨w??Ðu??M? '« ”—u??J? �« w??Š WÐu²J*« Âö?? Žù« q??zU??ÝË Ê√ v??�≈ Ê√ UN� o³Ý å¡U??�?*«ò UNMOÐ s??�Ë «œbA� ¨W1d'« Ác¼ d³š  dA½ 5(« w� qI²Ž« w½U'« Ê√ vKŽ Ê√ «“d?? ³? ?� ¨W?? �«b?? F? ?�« v???�≈ Âb?? ?�Ë v�≈ œu??F?ð W??1d??'« Ác??¼ »U??³? Ý√ ‰œU³ð v�≈ —uDð 5�dD�« 5Ð Ÿ«e½ w½U'« t??O?łu??²?Ð v??N? ²? ½«Ë r²AK� v�≈ …œUŠ W�¬ WDÝ«uÐ WKðU� WMFÞ ÆWO×C�« W³�— v�≈ t�H½ Àb??×?²?*« —U?? ý√Ë …“eI� b¼UA* u¹bOH�« «c¼ YÐ Ê√ W1d'« Ÿu?? �Ë s??� Ÿu??³? Ý√ b??F?Ð ÂUF�« Í√d?? �« Èb??� UÝU³²�« oKš Èb� s?? ? ?�_« Âb?? F? ?Ð U?? ÝU?? �? ?Š≈Ë  «dýR�ò Ê√ UHOC� ¨WM�U��« wHݬ w?? � W?? 1d?? '«  ôb???F? ?�Ë  UOzUBŠ≈Ë ÂU?? �—√ v??�≈ bM²�ð w� WHMB� UNKF& ô ¨WÞu³C� ÆåWM�ü« dOž Êb*« W½Uš

ÍË«d?ÒÓ ?J?ÓÎ �« Íb? NL? Ú �« å»uðu¹ò l??�u??� Y?? Ð n??K? š WOMÞu�« W¹—U³šù« l�«u*« s� œbŽË WM¹b� w� q²� WOKLŽ dNE¹ u¹bOH� ¡«“≈ r¼“eIðË 5MÞ«u*« Ÿe� wHݬ ¨5MÞ«u*« bŠ√ WÝbŽ UN²KI½ —u� W1dł s??� b??¼U??A?� —u??� Íc?? �« ÊU³A�« b??Š√ UN²O×{ V??¼– q²� vKŽ vIK� j¹dA�« Ád??N?þ√ Íc??�« s� «d¹ež U�œ ·eM¹ u¼Ë ÷—_« WKðU�  UMFD� ÷dFð U�bFÐ t²³�— Æ…œUŠ W�¬ WDÝ«uÐ l�«u� s??� œb?? Ž Y??Ð —U?? ?Ł√Ë W1dł s?? � b??¼U??A? * X??O? ½d??²? ½_« U�u�ð w??H??ݬ W??M? ¹b??� w?? � q??²? �  ôbF� w�UMð s� WM�U��« jÝË «c¼ b¼UA�  d??N? þ√Ë ¨W??1d??'« «dŽ– Êu×OB¹ 5MÞ«u� u¹bOH�« ¨åuK²� ÆÆÆu??K?²?� tK�« t??K?�«ò rN�uIÐ u×½ …—U*« bŠ√ tO� ÂbIð X�Ë w� vKŽ …UIK� X½U� w²�« p�UN�« W¦ł q¹bM0 tNłË vDžË o¹dD�« WŽ—U� qJAÐ ·eM¹ ‰«e¹ ô ÊU� Âb�« ULO� Æt²³�— s� d¹ež 5MÞ«u*«  UIOKFð  ¡U???łË WHOMŽ j??¹d??A??�« «c?? ?¼ Y?? Ð v??K? Ž vKŽ t??�?H?½ Êü« w??� …d??�?×?²?�Ë ‰U� Y??O?Š ¨b??¼U??A? *« Ác?? ¼ r??−?Š wHݬ w� ”—uJ�« wŠò r¼bŠ√ ULO� ¨åÊUM¾LÞ« ôË s??�√ ô YOŠ s¹√ò ∫t�uIÐ tIOKFð w� dš¬ V¼–

ÊU�e½UÐ œuKłuÐ ‰UH½d� w� „—UA� 1500

œuKł UNO� qLF²�ð w²�« W¹dJM²�« ¡U??¹“_« s� WŽuL−� ‰öš ‚d� s� WŽuL−� ‰UH½dJ�« w� X�—Uý UL� ¨ÂU??M??ž_«Ë eŽU*« ŸUI¹SÐ ÊUłdNLK� W³ŠUB*«  UŽUI¹ù« XL�ð« YOŠ ¨…ËUM� Xłdš w²�«  ôUH²Šô« s� ŸuM�« «cNÐ UIOB� qþ Íc�« ÍËUMJ�« Ê√ dE²M¹ UL� ¨‰UH²Šô« ‰UJý√ s� b¹bł qJý v�≈ ¡UOŠ_« s� s� ŸuM�« «cNÐ XD³ð—« w²�« WOLOEM²�« q�UA*« iFÐ q% «c¼ `M1 Ê√ WOLOEM²�«  UN'« iFÐ l�u²ð –≈ ¨ ôUH²Šô« ¨qÐUI*« w� Æ ôUH²Šô« ÁcN� UO�ËœË UOMÞË UŽUFý≈ ‰UH½dJ�« ‰UH½dJ�« X³ŠU� WOM�√ WODGð Ê√ vKŽ UNð«– —œUB*«  œbý XK−Ý w²�« pKð qO³� s� Àœ«uŠ Í√ qO−�ð ÍœUHð qł√ s� 5ÝbM*« iFÐ nO�uð UNMŽ Z²½ w²�«Ë ¨w{U*« Ÿu³Ý_« ‰öš vKŽ ¡«b²Žô«Ë  U�dÝ »UJð—ô œuKłuÐ ¡U¹“√ w� ÊËdJM²¹ s2 Æ5MÞ«u*«

…dOýb�UÐ wJ�u�√ vI²K� œËbŠ v�≈ W�ULF�« dI� »d� ÊU�e½UÐ ¨5MÞu*« s� …býUŠ ŸuLł ·dÞ s� WFÐU²� bNýË ¨W¹œUN'« iFÐ s� «c??�Ë dO³J�« d¹œU�√ Êb??� nK²�� s� «u−Š s¹c�« vKŽ  dý√ Íc�« ÊUłdN*« «c¼  UO�UF� WFÐU²* …—ËU−*« Êb*« ¨‰uK� X¹¬ ÊU�e½« W�ULŽ Èu²�� vKŽ WOLOK�≈ WM' tLOEMð X�dý√ YOŠ ¨W¹uFL'«  UO�UFH�« s� WŽuL−� XL{ w²�«Ë  ôUH²Šô« Z�U½dÐ sLC²¹Ë ¨WOKLF�« —«uÞ√ vKŽ ÊU�e½« W�ULŽ rOEMð r²OÝ ¨5²O�U²š 5ðdNÝ WM��« Ác¼ œuKłuÐ ÊUłdN0 WŠU�Ð WO½U¦�«Ë W¹œUN'« …dOýb�UÐ  öH(« WŠU�Ð v�Ë_« ÆÊU�e½UÐ …œUF��« s¹c�« 5�—UA*« 5Ð «b¹bý U��UMð ‰UH½dJ�« bNý b??�Ë ÀË—u* …b�−*«  UOB�A�« nK²�� bO�& w� «ËbN²ł« s� ¨Áułu�« Ë√ WFM�_« VŠU� œuKłuÐ Ë√ åÊËU�œuÐ ÊËU*uÐò

ÊU�e½« `�U� X¹¬ ÿuH×�

1500 s� b??¹“√ W�—UA� ÊU�e½SÐ åœuKłuÐ ‰UH½d�ò bNý U½UG� WOI¹d�ù« ‰Ëb�« iFÐ s� U�d� ÊuK¦1 rNCFÐ ¨„—UA�  UN'«  —b� ULO� ¨WO½U³Ý≈ W�—UA� v�≈ W�U{≈ ¨‰UGM��«Ë s� b¹“QÐ ÊUłdN*« «c¼ «uFÐUð s¹c�« 5MÞ«u*« œbŽ W�—UA*« —UÞ≈ w� v�Ë_« tð—Ëœ w� ‰UH½dJ�« «c¼ wðQ¹Ë ¨l³²²� n�√ 30 vKŽ  UOFL'« s� WŽuL−� XÐ√œ Íc�« w�UI¦�« ÀË—u*« ¡UOŠ≈ W�—UA*«  UOFL'« œbŽ Ê√ UL� ¨v×{_« bOŽ W³ÝUM0 tLOEMð UOŠ 40 »—UI¹ U* WK¦2 WOFLł 35 ‚U� ÷«dF²Ýô« «c¼ w� ƉuK� X¹¬Ë ÊU�e½«Ë …dOýb�« s� UOMJÝ f�U)« bL×� Ÿ—U??ý W??¹«b??Ð s??� ‰UH½dJ�« oKD½«Ë «c??¼

…d??²� —œUI�«b³Ž

¨b???Š_« f???�√ ‰Ë√ ¨X??L??²??²??š« ¨WOÝËdHK� w½U¦�« ÊUłdN*«  UO�UF� vO×¹ ÍbOÝ WŠ«Ë t²MC²Š« Íc�« ¨Ÿu³Ý_« W¹UN½ WKDŽ ‰öš ¨…błuÐ »u�— ¨qO'« qOł s�ò —UFý X% W�d� 40 s� d¦�√ W�—UA0 ¨åqO)« ‚dH�«  «dAŽ v�≈ W�U{≈ WOÝËdHK�  UB�—  œ√ WOK;« W¹—uKJKH�« q???š«œ W???¹Ëb???ÐË WO³Fý w½Už√Ë - w²�« WL�C�« ÂUO)«  «dAŽ ·ô¬ X³DI²Ý«Ë W³ÝUM*UÐ UN³B½ s� ¨ÂU???¹√ WŁöŁ Èb??� vKŽ ¨—«Ëe???�«

sŽ U¦×Ð …—u−N*« ‰“UM*« ÂUײ�« X½«œË—Uð wŠ«uCÐ “uMJ�«  UJK²L*« tðU¼ “UM²�« v�≈ U½u� ¨÷—_« X% WOMOF�« W�Uš ¨W???�d???�???�« s???� U??N??� Ë√ å U�d(«ò ÷uš ¡UMŁ√ VAMð X½U� w²�«  «ËeG�« ÆWM�“_« pKð w� qzU³I�« 5Ð a�½ vKŽ ¡ôR¼ qLF¹ UL� sŽ …—U???³???Ž W??1b??� j???z«d???š b¹b% U¼d³Ž r²¹ ‰Ë«b???ł w� ¨Âu???Že???*« e??M??J??�« ÊU??J??� ŸUI¹û� WO�U³²Ý« …u??D??š r²¹ X??�Ë w??� ¨r¼U¹U×CÐ …—Ëe*« “uMJ�« tðU¼ s�œ tO� q³� ¨UHKÝ …œb??×??� s�U�QÐ 5Ž√ ÂU?????�√ U??N??ł«d??�??²??Ý« …Ëö????ð b???F???Ð ¨r???¼U???¹U???×???{ —u�³�« ‚ö???Þ≈Ë .“U??F??²??�« ÆWOKLF�« ”uID� W³ŠUB*« v�≈ U½—œUB�  —U??ý√Ë “uMJ�« …—U???H???Š i??F??Ð Ê√  UOMIð ÊuJK²1 «u??×??{√ ‰UGý√ w� UN½uKG²�¹ WO�UŽ  ô¬ U??N??M??L??{ s???� ¨d???H???(« UN³Kł r²¹ …—uD²� WOzu{ w� WB²�� ¨Ã—U?????)« s??� w²�« s�U�_« b¹b%Ë 5OFð ¨WKL²×� “u??M??� UNÐ b??łu??ð p¾�Ë√ rEF� Ê≈ ¡ôR¼ ‰U�Ë  UI³Þ v�≈ «uIð—« ¨…—UH(« 5�ö� v�≈ «u�u%Ë ÊUOŽ_« WKzUÞ  «Ëd??Ł «u??L??�«— —U³� ‰ULŽ√ w� rN�UG²ý« qCHÐ Ê≈ qÐ ¨“uMJ�« sŽ VOIM²�« ‰Ë«e???ð WHI¦�  U??¾??� rNM� qš«œ W�d²×� WOHOþË ÂUN� ÆlL²−*« U½—œUB�  œb???ýË «c??¼ ÊU' À«b??Š≈ …—Ëd??{ vKŽ  UŽUL'« iF³Ð WEIOK�  UDK��« ·dÞ s� WOzUM�« ÂUOI�« «c???????�Ë ¨W????O????K????;« bB� ¨W??�d??²??A??�  U???¹—Ëb???Ð  UN'« v??K??Ž b??O??�« l???{Ë tðU¼ W??�d??Š r??×??²??I??ð w??²??�« b¹bF�« Ê√ W�Uš ¨s�U�*« Êu�eK¹ U???¹U???×???C???�« s????� Êu�bI²¹ ôË ¨X???L???B???�« v�≈ —UÞù« «c¼ w�  U¹UJAÐ W�œ√ »UOG� WOMF*«  UN'« ÆŸu{u*« w�

X½«œË—Uð ”UIKÐ bOFÝ

XHK� q??J??A??Ð X???�U???M???ð UM�«eð …d??O??š_« W???½Ëü« w??� ‰ULŽ√ ¨n??¹d??)« qB� l??� ‰“UM*« i??F??Ð w???� d??H??(« wŠ«uCÐ W??½u??J??�??*« d??O??ž ¨“uMJ�« sŽ U¦×Ð X½«œË—Uð «œbŽ ÊQ??Ð —œU??B??�  œU????�√Ë —Ëb???�« t??ðU??¼ »U???×???�√ s???� ‰UGýQÐ «ËRłUHð ¨W1bI�« qš«œ X¹dł√ ¨W¦¹bŠ dHŠ …bOA*« WDO�³�« rN�“UM� s� ¨v????B????(«Ë »u???D???�U???Ð «uMJL²¹ r� 5�uN−� ·dÞ ÆrNðU¹u¼ vKŽ ·dF²�« s� —œU????B????� X???????�U???????{√Ë ÂUNðô« lÐU�√ Ê√ WIÐUD²� ¡UNIH�« s� WMOŽ v�≈ t−²ð sŽ Y??×??³??�« w??� 5B²�*« tðU¼ q???š«œ W??½u??�b??� “u??M??� U� …œU??????Ž Y???O???Š ¨‰“U?????M?????*« …œb×� s�U�√ ¡��R¼ —U²�¹ bF¹ r� W1b� l�«u0 błuð rK�ð r� UL� ¨b??Š√ UNMJ�¹ s� —u³I�«Ë WŠd{_« iFÐ “uM� sŽ U¦×Ð dH(« ‰UGý√ Æl�«u*« pK²Ð WKL²×� UNð«– —œU??B??*«  b??�√Ë ÊuKG²�¹ U� …œUŽ ¡ôR¼ Ê√ ¨WM��« s� qBH�« «c¼ ‰uKŠ ¨qOK�«  UŽUÝ ‰uDð YOŠ w� Âu??M??K??� ÊU??J??�??�« b??K??�??¹Ë «bF½« qþ w� …dJ³�  U�Ë√ WK�«u�Ë cOHM²� ¨…—U????½ù« w� “uMJ�« sŽ dH(« ‰UGý√ ÆW�Uð W¹dÝ  d�– U???N???ð«– —œU???B???*« ÊË—U²�¹ U� …œUŽ ¡ôR¼ Ê√ qł√ s???� U??N??M??O??F??Ð s???�U???�√ s� ¨r¼U¹U×{ vKŽ VBM�« tðU¼ Ê√ vKŽ bO�Q²�« ‰öš w� W??�u??K??2 X??½U??� —Ëb?????�« v�«b� ŒuOýË ÂUJ( q�_« ÊU� YOŠ ¨WIÐUÝ  «d²� w� WLN� …b�—√ ÊuJK1 ¡ôR¼ v²ý Ÿ«u????½√Ë ‰«u????�_« s??�  «d¼u−*«Ë fzUHM�« s??� ÊËdDC¹ –≈ ¨W???Žu???M???²???*«

‫ﺗﻬﻨﺌﺔ‬ Õö� bO��« ‘«d??� Ê«œ“« t�dŠË w???Ðu???¹_« s???¹b???�« v¦½√ …œu????�u????0 Êu????B????*« ∫¡ULÝ_« s� UN� «—U²š«

W???MO� ¨…bOF��« W³ÝUM*« ÁcNÐË »U³Š_«Ë q???¼_« ÂbI²¹ Õö� v�≈ w½UN²�« dŠQÐ ULNOKŽ .b??¹ Ê√ tK�« s� 5??ł«— ¨t�dŠË wÐu¹_« s¹b�« nM� w� U¼UŽd¹Ë …dOGB�« kH×¹ Ê√Ë ¨ «d�*«Ë Õ«d??�_« ÆdLF�« ‰uÞË W×B�UÐ ‚œUB�« ¡UŽb�« l� ¨UN¹b�«Ë


‫سياسية‬

‫العدد‪ 1902 :‬الثالثاء ‪2012/11/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بوعبيد يطلق النار على قيادة‬ ‫االحتاد االشتراكي‬ ‫محمد الرسمي‬

‫شن علي بوعبيد‪ ،‬عضو املكتب السياسي حلزب االحتاد‬ ‫االشتراكي‪ ،‬هجوما حادا على القيادة احلالية للحزب‪ ،‬متهما‬ ‫إياها بترتيب األم��ور على مقاسها‪ ،‬حتى ال يتغير أي شيء‬ ‫بعد املؤمتر التاسع للحزب‪ ،‬عقب انعقاد دورة املجلس الوطني‬ ‫للحزب أول أمس بالعاصمة الرباط‪ ،‬والتي أكدت موعد انعقاد‬ ‫املؤمتر املقبل في التاريخ احملدد له سلفا منتصف الشهر املقبل‬ ‫مبدينة بوزنيقة‪ .‬وانتقد بوعبيد الكاتب األول للحزب عبد‬ ‫الواحد الراضي‪ ،‬مؤكدا في مقالة نشرها في إحدى املجموعات‬ ‫التابعة لشبيبة احلزب على الفايسبوك‪ ،‬أن التاريخ سيسجل‬ ‫بأن الكاتب األول ترك املجال مفتوحا أمام املتاجرة باحلزب‪،‬‬ ‫وأم��ام احلسابات الضيقة لألشخاص والتيارات املتصارعة‪،‬‬ ‫«وه��و ما يدل على أن حزب االحت��اد االشتراكي سيستمر في‬ ‫خدمة األشخاص عوض خدمة البلد»‪ .‬وعبر «غاضب» املكتب‬ ‫السياسي لالحتاد عن استغرابه من الطريقة التي جلأ إليها‬ ‫الكاتب األول للحزب من أجل طلب التصويت على القرارات في‬ ‫دورة املجلس الوطني املنعقدة نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬دون‬ ‫فتح النقاش أمام األعضاء من أجل إبداء آرائهم بخصوصها‪،‬‬ ‫«وه��ي السرعة التي ل��م يسبق ل��ي أن الحظت مثلها‪ ،‬سواء‬ ‫خالل اجتماعات املكتب السياسي أو دورات املجلس الوطني‬ ‫السابقة»‪ .‬واعتبر بوعبيد أن الرهان على قيادة قوية ومتجانسة‬ ‫للحزب وفعالة في اتخاذ ال��ق��رارات احلاسمة‪ ،‬أصبح شيئا‬ ‫صعبا جدا‪« ،‬خاصة وأن اللجنة اإلدارية ستتكون مستقبال من‬ ‫‪ 300‬عضو ع��وض ‪ 101‬عضو كما ك��ان مقررا قبل ذل��ك‪ ،‬وهو‬ ‫ما سيفتح املجال أم��ام الوصوليني من احل��زب‪ ،‬كما سيعوم‬ ‫النقاش حول القضايا األساسية للحزب‪ ،‬وهو ما ستظل معه‬ ‫اللجنة مبثابة «غرفة للتسجيل» ومكان لالبتزاز الرخيص‪ ،‬كما‬ ‫هو احلال اليوم مع املجلس الوطني»‪ .‬وأكد بوعبيد على أن‬ ‫القيادة احلالية لم تسع إلى ضمان الفعالية في العمل بقدر ما‬ ‫سعت إلى تعومي النقاش داخل اللجنة بحجة إشراك اجلميع‪،‬‬ ‫«ومبا أن املكتب السياسي ستصوت عليه اللجنة اإلدارية‪ ،‬فإننا‬ ‫سنكون أمام كاتب أول محاط مبجموعة من اخلصوم‪ ،‬بعد أن‬ ‫تعمدت القيادة خلق «معارضة خفية» داخل املكتب السياسي‬ ‫عوض تشديد مراقبة اللجنة اإلدارية عليه‪ ،‬وعليه فإن املكتب‬ ‫السياسي سيكون عاجزا عن القيام بواجباته كما هو احلال‬ ‫اليوم‪ ،‬وسيبقى احلزب في حالة شلل تام مستقبال»‪.‬‬ ‫وقد حاولت «املساء» أخذ رأي عبد الواحد الراضي‪ ،‬الكاتب‬ ‫األول حل��زب االحت��اد االش��ت��راك��ي‪ ،‬ف��ي ه��ذا امل��وض��وع‪ ،‬إال أنه‬ ‫اعتذر عن اإلدالء بأي رأي بخصوص تصريحات علي بوعبيد‪،‬‬ ‫في حني أكد مصدر قيادي باحلزب أن هذه األمور معتادة من‬ ‫طرف علي بوعبيد قبل أي مؤمتر للحزب‪« ،‬حتى يستطيع جذب‬ ‫األنظار إليه‪ ،‬في حني أن كل املقررات التي يتحدث عنها مت‬ ‫التصويت عليها خ�لال املجلس الوطني للحزب‪ ،‬وال مجال‬ ‫للطعن فيها»‪.‬‬

‫السفارة األمريكية تعلن عن ليلة‬ ‫االنتخابات األمريكية في مدينة العرفان‬ ‫الرباط‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫س��ت��ت��ح��ول م��دي��ن��ة العرفان‬ ‫بالعاصمة ال��رب��اط إل��ى فضاء‬ ‫مفتوح لـ«جيش» من الصحفيني‬ ‫امل��غ��ارب��ة ليلة ال��ي��وم ال��ث�لاث��اء ‪6‬‬ ‫ن��ون��ب��ر اجل�����اري‪ ،‬ل��ت��غ��ط��ي��ة ليلة‬ ‫االنتخابات الرئاسية األمريكية‪.‬‬ ‫وق���ال���ت ال���س���ف���ارة األمريكية‬ ‫إن امل���ع���ه���د ال���ع���ال���ي لإلعالم‬ ‫واالت���ص���ال ـ م��ع��ه��د الصحافة‬ ‫س��اب��ق��ا ـ س��ي��ت��ح��ول إل����ى مقر‬ ‫مفتوح ملواكبة هذه االنتخابات‪،‬‬ ‫على أن يحتضن املعهد نفسه‬ ‫احتفاال ملنح جوائز للمشاركني‬ ‫ف��ي ه��ذا البرنامج االنتخابي‪،‬‬ ‫الذي أسمته السفارة األمريكية‬ ‫«ليلة انتخابات ‪.»2012‬‬ ‫وس����ت����ؤط����ر ه�������ذا العمل‬ ‫الصحفي اجل��م��اع��ي جوديت‬ ‫شماس‪ ،‬املكلفة مبهمات البعثة‬ ‫األمريكية في املغرب‪ .‬وأوضح‬ ‫ب�ل�اغ لقسم ال��ش��ؤون العامة‪،‬‬ ‫التابع للسفارة األمريكية‪ ،‬بأن‬ ‫ه���ذا احل���دث س��ي��واك��ب��ه تكوين‬

‫للصحافيني الطلبة يهم إنتاج‬ ‫مواد صحفية موجهة للصحافة‬ ‫امل��ك��ت��وب��ة وأخ������رى للصحافة‬ ‫ال��س��م��ع��ي��ة ال��ب��ص��ري��ة‪ ،‬وأخرى‬ ‫لصحافة الشبكات االجتماعية‬ ‫في األنترنت‪ .‬وسيمزج التكوين‬ ‫ب�ين ص��ن��اع��ة اخل��ب��ر والتوثيق‬ ‫والتحليل‪.‬كما‬ ‫واحل������������وار‬ ‫سيخصص ج��زء من البرنامج‬ ‫لتبادل النقاش مع ديبلوماسيني‬ ‫ف��ي البعثة األمريكية باملغرب‪،‬‬ ‫ومع خبراء مغاربة متخصصني‬ ‫في االنتخابات األمريكية‪.‬‬ ‫وس���ي���ن���ت���ه���ي ال����ب����رن����ام����ج‬ ‫مبنح ج��وائ��ز للمشاركني‪ ،‬يوم‬ ‫األرب��ع��اء‪ ،‬مل��ا ي��ق��ارب ‪ 15‬شابا‬ ‫م��غ��رب��ي��ا ي��ت��اب��ع��ون دراستهم‬ ‫ب���امل���ع���ه���د ال����ع����ال����ي ل��ل�إع��ل�ام‬ ‫واالتصال‪ ،‬املؤسسة العمومية‬ ‫ال����وح����ي����دة امل��ت��خ��ص��ص��ة في‬ ‫تخريج الصحفيني في املغرب‪.‬‬ ‫وستكون املناسبة فرصة لكي‬ ‫يقدم هؤالء الشبان مشاريعهم‬ ‫لعدد من الشخصيات األمريكية‬ ‫وامل���غ���رب���ي���ة ال����ت����ي ستحضر‬ ‫البرنامج‪.‬‬

‫«بلوكاج» داخل املكتب السياسي للحركة الشعبية‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫لم ينجح أعضاء املكتب السياسي للحركة الشعبية بعد‬ ‫اجتماع ساخن امتد إل��ى ساعة متأخرة من ليلة السبت‬ ‫املاضي في احتواء اخلالفات بني أعضائه ح��ول ع��دد من‬ ‫امللفات‪.‬‬ ‫واس��ت��ب��ق ع��دد م��ن أع��ض��اء املكتب السياسي للحركة‬ ‫الشعبية االجتماع بلقاءات جانبية مت خاللها حتديد موقف‬ ‫مسبق من بعض النقط اخلالفية بني التيارين املتصارعني‬ ‫داخ��ل احل��رك��ة‪ .‬وأك��د مصدر مطلع أن ع��ددا من البرملانني‬ ‫اجتمعوا يوما قبل انعقاد املكتب على عشاء بالصخيرات‬ ‫رفقة بعض أعضاء املكتب من أجل تنسيق مواقفهم‪ ،‬فيما‬ ‫اج��ت��م��ع أع��ض��اء آخ���رون ب��ق��ي��ادي�ين ف��ي الشبيبة احلركية‬ ‫ساعات قبل انعقاد اجتماع املكتب السياسي‪ ،‬وهو اللقاء‬ ‫الذي كان الهدف منه عرقلة حتديد السن القانونية لعضوية‬ ‫الشبيبة داخ��ل املكتب السياسي‪ ،‬إل��ى ح�ين عرضها على‬ ‫اللجنة التحضيرية ملؤمتر الشبيبة‪.‬‬ ‫وأش��ار املصدر ذات��ه إل��ى أن الهدف من ه��ذه اخلطوة‬ ‫هو قطع الطريق على محاولة السيطرة على الشبيبة بشكل‬ ‫ميهد حلسم الصراع حول األمانة العامة بعد أن دافع بعض‬ ‫شيوخ الشبيبة عن إبقاء سن العضوية في ‪ 40‬سنة لضمان‬ ‫بقاء ال��والء ولضمان استمراريتهم‪ ،‬في حني ش��دد بعض‬ ‫األعضاء على خفضه إلى سن ‪ 35‬سنة‪.‬‬ ‫وح��ظ��ي��ت ال��ش��ب��ي��ب��ة احل��رك��ي��ة ب��ن��ق��اش س��اخ��ن داخل‬ ‫االج��ت��م��اع‪ ،‬وه��و ال��ن��ق��اش ال���ذي سيعرف الح��ق��ا تداعيات‬ ‫مثيرة نتيجة سعي تيارين للتحكم فيها باعتبارها القنطرة‬ ‫التي ستمهد للحسم في الصراع حول منصب األمانة العامة‬ ‫للحزب‪ ،‬رغم أن عددا من األعضاء دفعوا في اجتاه جتديد‬ ‫والية العنصر لهذه املهمة حفاظا على متاسك احلركة ‪.‬‬ ‫ورغم أن البيان الصادر عن املكتب عقب االجتماع حرص‬ ‫على تقدمي صورة إيجابية فإن مصدرا مطلعا أكد أن هذا‬ ‫األخير مر في أجواء مشحونة‪ ،‬حيث حاول كل فريق إظهار‬ ‫موقعه في مواجهة الفريق اآلخ��ر لفرض ن��وع من توازن‬ ‫ال��ق��وى‪ ،‬ف��ي انتظار محطة املجلس الوطني ال��ذي سيكل‬ ‫مناسبة لكل تيار م��ن أج��ل ترتيب أوراق���ه وج��س النبض‬ ‫من خالل القرارات التي سيتم اتخاذها‪.‬‬ ‫وأضاف نفس املصدر أن انتقادات شديدة وجهت إلى‬ ‫أمسكان نتيجة عدم تواصله مع باقي األعضاء‪ .‬كما انصبت‬ ‫االنتقادات على غياب التنسيق بني الفريقني البرملانيني‬ ‫واملكتب السياسي الذي لم يجتمع منذ أربعة أشهر‪.‬‬ ‫وعلى صعيد ذي صلة‪ ،‬ق��رر بعض أط��ر ح��زب احلركة‬ ‫الشعبية بجهة ال��دار البيضاء توجيه ملتمس إل��ى قيادة‬ ‫احلزب‪ ،‬من أجل اتخاذ اإلجراءات االستعجالية إلعادة النظر‬ ‫في طريقة تدبير شؤون احلزب بجهة الدار البيضاء‪ ،‬وحدد‬ ‫هؤالء األطر مجموعة من العوامل للقيام بهذه اإلجراءات‬ ‫املتمثلة في وضع آليات ناجعة لضمان الدميقراطية في ما‬ ‫يخص التدبير اجلهوي ووضع قواعد صارمة لضمان ربط‬ ‫املسؤولية باحملاسبة‪.‬‬ ‫وأبدت هذه األطر‪ ،‬في بالغ لها‪ ،‬أسفها الشديد للطريقة‬ ‫التي يتم بها تدبير شؤون احلركة الشعبية في العاصمة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬ون��ددت بالوضعية التي وصفتها بالكارثية‬ ‫واملتجلية‪ ،‬حسب البالغ ذاته‪ ،‬في مظاهر سوء التدبير وعدم‬ ‫وجود مقر للحزب وتراجع ملحوظ للنتائج املرتبطة باملقاعد‬ ‫البرملانية‪ ،‬ال��ت��ي حصل عليها احل��زب خ�لال االنتخابات‬ ‫البرملانية السابقة‪.‬‬

‫ضريف‪ :‬الشيباني يتبنى مواقف زوجته ندية والرسالة قد تكون أرضية لتيار جديد‬

‫‪3‬‬

‫العدل واإلحسان‪ :‬رسالة الشيباني رأي شخصي وال ينبغي إقحام اجلماعة‬ ‫موالي إدريس املودن‬ ‫ق���ال ح��س��ن ب��ن��اج��ح‪ ،‬مدير‬ ‫مكتب ال��ن��اط��ق ال��رس��م��ي باسم‬ ‫جماعة ال��ع��دل واإلح��س��ان‪ ،‬في‬ ‫تعليقه على الرسالة املفتوحة‬ ‫التي وجهها عبد الله الشيباني‪،‬‬ ‫صهر عبد ال��س�لام ي��اس�ين إلى‬ ‫رئ���ي���س احل���ك���وم���ة ع���ب���د اإلل����ه‬ ‫بنكيران‪ ،‬إن «هناك مبدأ يؤطرنا‬ ‫داخل جماعة العدل واإلحسان‬ ‫ه��و أن ال����رأي ال��رس��م��ي تعبر‬ ‫عنه مؤسسات اجلماعة ويعبر‬ ‫عنه الناطق الرسمي للجماعة‪،‬‬ ‫وف����ي م��ق��اب��ل ذل����ك ف����إن ك���ل ما‬ ‫ي��ص��در ع���ن أع���ض���اء اجلماعة‬ ‫أو ح��ت��ى ع��ن ق��ي��ادي�ين داخلها‬ ‫م��ن آراء بصفاتهم الشخصية‬ ‫أو ص��ف��ات��ه��م األك��ادمي��ي��ة فذلك‬ ‫يبقى ف��ي إط��ار ال���رأي اخلاص‬ ‫وينبغي أن يناقش باعتباره‬ ‫كذلك‪ ،‬مبعنى أنه ال يجب إقحام‬ ‫اجلماعة في املوضوع»‪.‬‬ ‫امل���ص���در ذات����ه أض����اف في‬ ‫ت��ص��ري��ح اس��ت��ق��ت��ه «امل���س���اء» أن‬ ‫«م��وق��ف اجل��م��اع��ة م��ن ع���دد من‬

‫القضايا األساسية والسياسية‬ ‫واض���������ح‪ ،‬وح���ي��ن ت����رغ����ب في‬ ‫التعبير ع��ن م��وق��ف��ه��ا فمعلوم‬ ‫املصادر التي تصدر عنها تلك‬ ‫املواقف‪ ،‬أما باقي ما يصدر عن‬ ‫اآلخرين فينبغي أن ينظر إليه‬ ‫باعتباره رأيا خاصا بصاحبه‪،‬‬ ‫وه����ذا م��ع��م��ول ب���ه ل���دى جميع‬ ‫ال��ت��ن��ظ��ي��م��ات‪ ،‬وال م��ع��ن��ى ألن‬ ‫تعتبر اجلماعة استثناء في هذا‬ ‫األم���ر»‪ .‬وع��ن خلفيات الرسالة‬ ‫وتوقيتها وم��دى تعبيرها عن‬ ‫ب��ع��ض امل��واق��ف ال��ت��ي تتبناها‬ ‫ن��دي��ة ي��اس�ين زوج���ة الشيباني‬ ‫أكد بناجح على أن «الشيباني‬ ‫وقع الرسالة بصفته الشخصية‬ ‫ولم يشر إلى كونه صهر الشيخ‬ ‫عبد ال��س�لام ي��اس�ين‪ ،‬وسيكون‬ ‫م��ن احليف حتميلها أكثر مما‬ ‫حتتمل‪ ،‬وم��ف��روض أن مو ّقعها‬ ‫هو أقدر الناس عن اإلجابة عن‬ ‫هذه األسئلة»‪.‬‬ ‫وف���ي تعليقه ع��ل��ى رسالة‬ ‫ال��ش��ي��ب��ان��ي وم���وق���ف اجلماعة‬ ‫منها قال محمد ظريف‪ ،‬الباحث‬ ‫ف���ي احل���رك���ات اإلس�ل�ام���ي���ة‪ ،‬إن‬

‫عبد السالم ياسني‬

‫«ال��س��ؤال امل��ف��روض ط��رح��ه هو‬ ‫إلى أي حد ما تعبر الرسالة عن‬ ‫موقف اجلماعة‪ ،‬ألن األكيد أن‬

‫هناك مواقف عامة عبرت عنها‬ ‫الرسالة ال تختلف عن املواقف‬ ‫املعبر عنها من طرف اجلماعة‬

‫وامل��ع��روف��ة ل���دى ال����رأي العام‪،‬‬ ‫ل��ك��ن‪ ،‬ب��امل��ق��اب��ل‪ ،‬ه��ن��اك مواقف‬ ‫ال ميكن اعتبارها اآلن معبرة‬ ‫ع��ن م��وق��ف ال��دائ��رة السياسية‬ ‫للعدل واإلح��س��ان باخلصوص‪،‬‬ ‫على اعتبار وجود تقليد داخل‬ ‫اجل���م���اع���ة ي��ج��ع��ل األش���خ���اص‬ ‫الذين يتحملون مسؤوليات ال‬ ‫يعبرون عن مواقف شخصية‪،‬‬ ‫ومعلوم أن عبد الله الشيباني‬ ‫ان���ت���خ���ب ع���ض���وا ف����ي األم���ان���ة‬ ‫العامة للدائرة السياسية وكان‬ ‫ي��ف��ت��رض أن م��واق��ف��ه تعبر عن‬ ‫مواقفها‪ ،‬لكن اختار أن يوقعها‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره أخ���ا ق��دمي��ا‪ ،‬وحتى‬ ‫موقف اجلماعة من رسالته كان‬ ‫واض��ح��ا م��ن خ�لال م��ا عبر عنه‬ ‫ح��س��ن ب��ن��اج��ح‪ ،‬ع��ض��و األمانة‬ ‫العامة للدائرة السياسية‪ ،‬الذي‬ ‫اعتبر أنها ال تعبر إال عن موقفه‬ ‫الشخصي»‪.‬‬ ‫ظ��ري��ف ق���ال أي���ض���ا‪« :‬إننا‬ ‫أمام رسالة رمبا تعبر عن موقف‬ ‫مجموعة داخ��ل جماعة العدل‬ ‫واإلح��س��ان‪ ،‬وه��و املوقف الذي‬ ‫كانت جتسده باستمرار ندية‬

‫ياسني»‪ ،‬مضيفا أن «الشيباني‬ ‫ل��م يكن يتصدر ال��واج��ه��ة ولم‬ ‫يكن يعبر ع��ن م��واق��ف فردية‪،‬‬ ‫ب��ل ك��ان يستظل بظل زوجته‪،‬‬ ‫وه��ذا يدفع إلى القول إنه كان‬ ‫ي��ت��ح��دث ف���ي ال��رس��ال��ة بلسان‬ ‫ندية ياسني‪ ،‬ويرغب من خالل‬ ‫رسالته أن يؤكد موقفا هو في‬ ‫احلقيقة موقفها‪ ،‬فضال عن أنه‬ ‫يسعى إلى تثبيت موقعه داخل‬ ‫الدائرة السياسية‪ ،‬خاصة مع‬ ‫االن��ت��ق��ادات ال��ت��ي ك��ان��ت توجه‬ ‫إل����ى ب���ع���ض أص����ه����ار ياسني‪،‬‬ ‫وأع��ت��ق��د أن إص���دار رس��ال��ة من‬ ‫شخص بصفته أخا في احلركة‬ ‫اإلس�ل�ام���ي���ة ف���ي ال���وق���ت ال���ذي‬ ‫يعتبر فيها عضوا في مجلس‬ ‫اإلرشاد وفي الدائرة السياسية‬ ‫يشير إلى نوع من التباين في‬ ‫ال�����رؤى‪ ،‬وال��ت��ق��دي��ر السياسي‬ ‫للمرحلة‪ ،‬ورمبا تكون الرسالة‬ ‫تعبيرا عن الرغبة في تشكيل‬ ‫تيار له مواقفه املتميزة داخل‬ ‫األم��ان��ة ال��ع��ام��ة وت��ك��ون أيضا‬ ‫مبثابة أرض��ي��ة سياسية لهذا‬ ‫التيار»‪.‬‬


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø11Ø06 ¡UŁö¦�« 1902 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﺃﺟﻤﻌﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺮﺷﻮﺓ‬

»dG*UÐ …uýd�« W×�UJ�  UO�¬ ÊUA�UM¹ åw�½—U³�½«dðòË »dG*« …UC� ÍœU½

WOÐdG*« WO�UHA�« WOFL' wMÞu�« fK−*« v??�≈ ‰u??�u??�« w??� o???(«ò Ÿu??{u??� ‰u???Š ‚dDð YOŠ åWO�UHA�« e¹eF²� W�uKF*« 2011 WM�� b¹b'« wÐdG*« —u²Ýb�« ÊuJ� v�≈ ‰u�u�« w� sÞ«u*« oŠ …d� ‰Ë_ ”d� r� t½√ ô≈ tM� 27 qBH�« ‰öš s� W�uKF*« U¹b³� ¨o(« «c¼ rEMð 5½«u� Í√ bFÐ —bBð WOÝUÝ_«Ë WO�Ë_«  UEŠö*« s� WŽuL−� vKŽ 5F²¹ w²�«Ë 27 qBH�« ’uB�Ð vKŽ W�Uš UNMŽ VO& Ê√ W�œUI�« 5½«uI�«  UN'« «c�Ë t�UD½ s� s¹bOH²�*« Èu²�� ¨ U??�u??K??F??*« d??O??�u??²??Ð W??�e??K??*«Ë W??³??ÞU??�??*« w²�«  UŠd²I*« s� WŽuL−� U{dF²��Ë Êu½U� ÊQAÐ »dG*« w�½d³�½«dð UN²�b� s�Ë ¨W??�u??K??F??*« vKŽ ‰u??B??(« w??� o??(« w� o(UÐ ’Uš Êu½U� sÝ …—Ëd{ UNMOÐ oOŁ«u*« l� r−�M¹ W�uKF*« v�« ‰u�u�« w²�« WO½u½UI�«  UOC²I*« ¡UG�«Ë¨ WO�Ëb�«  UDKÝ W¹uIðË o(« «c¼ WÝ—U2 q�dFð W¼«eMK� W??O??Ðd??G??*« W¾ON�« q??L??Ž q??zU??ÝËË …uýd�« W×�UJ�Ë WLJ×0 —UA²�*« ¨‰UL� #U� ‚dDðË  UO�UJýû� t²Kš«b� w� ¨…“U²Ð ·UM¾²Ýô« s� …u???ýd???�« r??z«d??−??Ð W??D??³??ðd??*« W??O??K??L??F??�« Ê√ d³²Ž« YOŠ wzUCI�« œUN²łô« ‰ö??š ’UB²šô« Ê«bO� w� …b¹b'«  ö¹bF²�« t²¹dð«uðË r�U;« œUN²ł« XJЗ√ wzUCI�«  «b−²�� 5Ð œułu*« i�UM²�« v�≈ «dOA� o(UÐ oKF²¹ ULO� W�Uš ¨b¹b'« —u²Ýb�« ’uBM�« iFÐ Ë W�uKF*« v�« Ãu�u�« w� Êu½U� s??� 18 qBH�« UNL¼√ WO½u½UI�« Êu½UI�« s� 446 qBH�« Ë WO�uLF�« WHOþu�« ÆwzUM'« W??O??zU??M??'« W??ÝU??O??�??�« ÊQ????Ð ·U??????{√Ë œuNA�« W¹ULŠ Êu½UI� W¾O��«  UIO³D²�«Ë 5Kšb²*« 5??Ð oO�M²�« «b??F??½≈Ë œb??F??ðË UNK� …u??ýd??�« d???ł“ Ë W??¹U??�u??�« ‰U??−??� w??� ÂU??J??Šô« Ÿœ— n??F??{ s???� o??L??F??ð q???�«u???Ž ÊQÐ t??ð«– X�u�« w� «b�R� …d¼UE�« ÁcN� qOFH²Ð U??N??O??³??�«d??� Ë „U???M???Ð_« ÂU??O??� Âb???Ž œuLł v�≈ ·UC½≈ ‰«u�_« iOO³ð Êu½U� qLŽ vKŽ d??Ł√ Ë WO�U*«  U�uKF*« …b??ŠË iOO³ð W×�UJ� ‰U−� w� ◊UÐd�« WLJ×� Ɖ«u�_«

dO)« uЫ vHDB*«

…uýd�« W×�UJ� …Ëb½ s� V½Uł WKÝ«d� s??Ž öC� ÆW??¹U??J??A??�« d??¹d??% vKŽ  «—U�H²Ý« VKÞ qł√ s� W�ËR�*«  UN'« d�UMF�«  d�uð v²�  UIOI% `²� VKÞ Ë√ …uýd�« œułË X³¦ð w²�« WOM¹uJ²�« …—Ëb???�« ‰U??G??ý√ XK�«uðË –U²Ý√ wÝ—UŠ tK�« b³Ž —u²�b�« WKš«b0 uCŽ Ë W???¹—«œù« ÂuKF�«Ë ÂU??F??�« Êu½UI�«

l¹—UA*« p¹dײ� WC¹dŽ ¡UCO³�« —«b�« w� WH�u²*« W²ÝuÐ bLŠ√ lL' ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� w�  UO�UFH�« s� WŽuL−� bF²�ð l¹—UA*« s� WŽuL−� ÂU9ù qłUF�« „dײ�« qł√ s� lO�uð 1000 ÆWM¹b*« w� WH�u²*« …dO¦� 5¹ö� X�eM²Ý« w²�« l¹—UA*« s� WŽuL−� ‰«e??ð U�Ë s� —bB� ‰U??�Ë ¨cOHM²�« v??�≈ UNI¹dÞ b& r� ¡UCO³�« —«b??�« w� W³�²M*«  UDK��« „dײð wJ� X�u�« ÊUŠò t½≈ s�u� ÍbOÝ WFÞUI� Ê√ qIF¹ ô t½_ ¨WH�u²*« l¹—UA*« ÂU9≈ qł√ s� W¹e�d*«Ë WOK;«Ë bF²�ð —U??Þù« «c¼ w�Ë ¨Èd??š√ …d²H� …bL−� l¹—UA*« Ác¼ vI³ð p¹d% q??ł√ s� jGCK� WC¹dŽ lO�u²�  UO�UFH�« s� WŽuL−� ÆåWH�u²*« l¹—UA*« Ê√ b�√ YOŠ ¨s�u� ÍbOÝ w� lI¹ U0 ¨t??ð«– —bB*« ‰b²Ý«Ë oKF²¹Ë ¨WFÞUI*« Ác¼ w�  «uMÝ cM� WH�u²� l¹—UA� WŁöŁ „UM¼ WO½ULŁ e¼UMð …b* ‰UGý_« tO� XH�uð Íc�« wK;« vHA²�*UÐ d�_« wJ� tłuð „UM¼ ÊU??� w²�« ¨W{U³�Ë 5³ýuAF� 5³FK�Ë dNý√ ÆW¹bKÐ W½«eš v�≈ ‰uײð «u�bIð Ê√ o³Ý s�u� ÍbOÝ WFÞUI� Í—UA²�� Ê√ ·U??{√Ë vHA²�*« ŸËd??A??� WK−Ž p¹dײ� œuN−� ‰c??Ð q??ł√ s??� fL²K0 ÊUJÝ vKŽ WOÐU−¹ù« tðUÝUJF½«Ë ÈuBI�« t²OL¼_ «dE½ ¨wK;« vHA²�� v??�≈ tłu²�« v??�≈ s¹dDC� Êu½uJ¹ s¹c�« ¨WIDM*« Ác??¼ “U$≈ - u�ò ‰U�Ë ¨bý— sЫ Ë√ ¨f�U)« bL×� Ë√ ÊUL¦Ž ÍbOÝ ¨s�u� ÍbOÝ ÊUJÝ vKŽ wÐU−¹ù« dŁ_« p�c� ÊUJ� wK;« vHA²�*«  UOHA²�*« w�UÐ t�dFð Íc�« dO³J�« ÿUE²�ô« s� nH�OÝ t½√ UL� sJ� ¨l¹—UA*« “U$ù dCš_« ¡uC�« ¡UDŽ≈ r²¹ Ê√ qIF¹ ö� ¨Èdš_« ÆåUNÐ ‰UGý_« n�u²ð WKOK� —uNý bFÐ ¨UFÝ«Ë ôbł ¡UCO³�« —«b�« w� WH�u²*« l¹—UA*« WOC� dO¦ðË Í—ËdC�« s� t½√ å¡U�*«ò ?� s¹—UA²�*« s� WŽuL−� b�√ Ê√ o³ÝË X½U� «–≈ t½√ s¹b�R� ¨»dI�« lÐUÞ  «– l¹—UALK� W¹u�Ë_« ¡UDŽ≈ åÍ«u�«d²�U� Èd³J�« l¹—UA*« iFÐ “U??$≈ ·dFð ¡UCO³�« —«b??�« sŽ ·dD�« iž w� o??(« b??Š√ Í_ wDF¹ ô «c??¼ ÊS??� ¨åU??M??¹—U??�Ëò ÆWH�u²*« l¹—UA*« ¨¡UCO³�« —«b???�« WM¹b� …bLŽ VzU½ ¨r??O??Šd??�« u??Ð bL×� ‰U??�Ë s� fK−*« U¼UM³ð WDš „UM¼ò Ê≈ å¡U??�??*«ò ?� oÐUÝ `¹dBð w� vKŽ Âu??I??ð W??D??)« Ác???¼ X??½U??�Ë ¨W??H??�u??²??*« l??¹—U??A??*« p??¹d??% q???ł√ l¹—UALK� ‰uKŠ œU−¹≈ vKŽ eO�d²�« U??�≈ ∫ULN� Y�UŁ ô s¹—UO²š« Ë√ UNHO�uð v�≈  œ√ w²�« »U³Ý_« w� X�u�« lOOCð ‰bÐ WH�u²*« —UO²š« - ·UD*« W¹UN½ w�Ë Æ…b¹bł l¹—UA� ‚öD½« vKŽ dOýQ²�« l¹—UA*« sŽ UOzUN½ ·dD�« iž p??�– wMF¹ Ê√ ÊËœ w½U¦�« q??(« ÆWIÐU��«

WIKF²*«Ë e�d*«  U�UB²š« sL{ qšbð  «¡«dł≈ o�Ë ¨lÝ«u�« UN�uNH0 …uýd�UÐ ÆW�Uš WOKJO¼Ë W¹dD�� ÂUN� s??� WŽuL−� uK( ÷d??F??²??Ý«Ë VÝUM*« w½u½UI�« rŽb�« .bIð UNM�Ë e�d*« ‰uB(« WOHO� ‰u??Š ÁœU???ý—≈Ë wJ²ALK� tðb½U�� Ë√ ¨t²¹UJA� WLŽb� ozUŁË vKŽ

WOMI²�« ozUŁu�« lOLł UNzUHO²Ý« q³� ¡UM³�« V�Š ¨W�dA�« X�b�√ UL� ¨W??�“ö??�« W???¹—«œù«Ë q³�  ö;« lO³� WDI½ `²� vKŽ ¨tð«– d¹dI²�« WŽUL'« o×Ð f??1 qJAÐË ‰U??G??ý_« ¡UN²½« —bOÝ U2 ¨ ö;« WOJK� w� ÊU�e½ù W¹dC(« »U�Š vKŽ ŸËdA*« VŠU� vKŽ WKzUÞ UŠUЗ√ ÆWŽUL'« W�dA�« Ê√ v???�≈ W¾ON�« d??¹d??I??ð —U???ý√ U??L??� ¡UN²½«Ë “U$û� …œb;« ‰Ułü« Âd²% r� WOMF*« ¡«b²Ð« WM��« nB½Ë 5²MÝ w� œb;« ‰UGý_« dOЫb²�« qOFHð r²¹ r� UL� ¨2006 ”—U� 15 s� ‘UM� s??� s�U¦�« bM³�« w??� …œ—«u???�« W??¹d??łe??�« œuM³�« qOFHð r²¹ r??�Ë ¨ ö??L??×??²??�«Ë ◊Ëd??A??�« Ê√ bFÐ ¨bIF�« a��Ë “UO²�ô« ◊UIÝSÐ W�U)« d¦�√ UNOKŽ d�Ë “U$û� WBB�*« …b*« XN²½« ÆdNý√ WF�ð s�

w� WK¦L²*« t�UN� iFÐ U{dF²�� »dG*UÐ ‰uŠ WOŽu½  U�uKF� dA½Ë d¹uDðË lLł ÆÆW�UJ(«Ë …uýd�« e�«d� sŽ …c³½ uK( wKŽ bL×� Âb�Ë XŁbŠ√ w²�« ¨…uýd�« b{ w½u½UI�« rŽb�« lKDCðË ¨WO�Ëb�« WO�UHA�« WLEM� s� rŽbÐ w²�«  ôU×K� W³ÝUM*« …—UA²Ýô« .bI²Ð

W�dA*« W�dAK� “U??O??²??�ô« o??Š `M� UN³łu0 d¦Fð Íc�« b¹b'« ÍbK³�« ‚u��« ŸËdA� vKŽ —U−²�« sJL²¹ Ê√ ÊËœ 2002 WMÝ cM� ÁƒUMÐ s� W??�«d??A??�« W??O??�U??H??ð« V??łu??0 ÊËb??O??H??²??�??*« «d¹dIð W¾ON�« XNłË Ò Ê√ o³Ý YOŠ ¨5�U���b�« WŽuL−� sLC²¹ WOKš«b�« d??¹“Ë v??�≈ öBH� WK¦L²*«Ë ¨ŸËdA*« UN�dF¹ w²�«  ôö²šô« s� ‰öG²Ý«Ë ¡UMÐ “UO²�« oŠ X¹uHð w� UÝUÝ√  UIHB�« Êu½UI� Ÿu??C??)« ÊËœ ‚u??�??�« «c??¼ W¹u�ð q³� X¹uH²�« WOKLŽ X9 UL� ¨WO�uLF�« Ê√ d¹dI²�« œ—Ë√ UL� ¨ŸËdALK� Í—UIF�« ¡UŽu�« ¨UN�  uH*« W�dAK� WOMI²�«Ë WO�U*«  ö¼R*« l¹—UA*« Ác??¼ q¦� d??O??Ðb??ðË “U???$ù UNK¼Rð ô ÊuJ� w�UM²�« W�UŠ œułË sŽ öC� ¨WL�C�« ¨ÊU�e½« W¹bKÐ fOzd� VzU½ UNO� 5L¼U�*« bŠ√ ‰UGý√ w� XŽdý UN�  uH*« W�dA�« Ê√ UL�

WOFL'« rÝUÐ WLK� Í—«—e�« œ«R� Âb�Ë ·Ëdþ UNO� ‰ËUMð …uýd�« WЗU; WOÐdG*« w�  UOMOF�²�« j????Ý«Ë√ w??� UN�OÝQð ¨WЗUG� 5O�uIŠ ·d??Þ s� W³F� ¡«u??ł√ ÷uNM�«Ë …uýd�« b�d� v�≈ UC¹√ ‚dDðË WOFL'« ·dÞ s� fÝQð Íc�« WO�UHA�UÐ W¹bM�uN�« …—UH��« s� w�U� rŽbÐ 2007 WMÝ

ÊU�e½« `�U� X¹¬ ÿuH×� ·UM¾²Ýô« WLJ×0 oOIײ�« w{U� t??łË ÊU�e½« W¹bKÐ fOz— s� q� v�≈ ¡UŽb²Ý« g�«d0 ‚u��« ¡UMÐ ŸËdA� VŠU� ‰ËUI*«Ë ¨tF� s�Ë ¨‰UGý_« t� W{uH*« VzUM�«Ë ¨b¹b'« ÍbK³�« rNDÐdð s¹c�« —U−²�« WÐUI½ q¦2 v??�≈ W�U{≈ …œUH²Ýö� ÍbK³�« fK−*« l� W�«dA�« WO�UHð« Ê√ ¡UŽb²Ýô« WIOŁË nAJðË ÆŸËdA*« «c¼ s� ”ö²š« w??¼ 5OOMN*« v??�≈ WNłu*« WLN²�« Âu¹ rNO�≈ ŸUL²Ýô« r²OÝ YOŠ ÆWO�uLŽ ‰«u�√ WOCI�« qO�UHð œuFðË w�U(« dNA�« s� 12 W¾ON�« UN²F�— w??²??�« WOzUCI�« Èu??Žb??�« v??�≈ UNO� V�UDð w²�«Ë ¨ÂUF�« ‰U*« W¹UL( WOMÞu�« w²�« WIHB�« d??¹d??9  U�Ðö� w??� oOIײ�UÐ

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

WO{U� W�Ëb�« ÊQÐ W¹u�  «—U??ý≈ wDFðË Íc??�« Õö????�ù« w??� t??O??� W??F??ł— ô q??J??A??Ð W??�Ëœ ¡U??M??Ð ÂËd???¹ Íc???�«Ë lL²−*« ÁbAM¹ lDI�«Ë  U�ÝR*« W�ËœË Êu½UI�«Ë o(« WO�U*« rz«d'« w� »UIF�« s�  ö�ù« l� fOz— ¨wÝuKG�« bL×� ‰uI¹ ¨åW¹œUB²�ô«Ë ÂUF�« ‰U??*« W¹UL( WOMÞu�« W¾ON�« Ÿd??� Æ»dG*UÐ ‰bF�« d¹“Ë Ê≈ å¡U�*«ò ?� wÝuKG�« ‰U�Ë dNþ vKŽ …—«“u�« v�≈ vð√ Íc�«  U¹d(«Ë tOKŽ 圫b??³??²??Ýô«Ë œU�H�« ◊UIÝ≈ò —UFý 5²�“ö�« …√d??'«Ë WŽU−A�UÐ vKײ¹ò Ê√ b¹b³ðË œU�H�« rz«dł w� 5Þ—u²*« .bI²� «–≈ò t??½√ «b??�R??� ¨¡UCI�« v??�≈ ÂU??F??�« ‰U??*« Âb??I??¹Ë W??Š«d??� UNMKFOK� p???�– s??Ž e??−??Ž q³� ¨åt� 5IHB*« ‰Ë√ ÊuJMÝË t²�UI²Ý«  U¹b% w� qšb¹ Ê√ U�√ò ∫özU� ·œd¹ Ê√ wN� ¨WM¼«d�« WKŠd*« w� ÈËbł  «– dOž oLŽ v�≈ cHMð ôË ¨WOA�U¼ U¼d³²F½ —u�√ ÆåU½œöÐ tł«uð w²�« WOIOI(«  ôUJýù« b�  UHK� ÊS� å¡U�*«ò  UODF� V�ŠË WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�« UNðdýUÐ ¨Ÿu{u*« w� WOzUC�  «—«d� dE²Mð X�«“ ô ÃU−²Šô« v�≈ W¾ON�« l�œ Íc�« d�_« u¼Ë X??³??�U??Ð Ÿ«d????????Ýô« q?????ł√ s????� d???¼U???E???²???�«Ë ÆUNO�

◊UÐd�«Ë ¡UCO³�« —«b??�« 5Ð j??Ыd??�« —UO��« ¨W¹œUB²�ô« WL�UFK� ÍdC(« ‰U−*« qš«œ vKŽ ÊU� …—UOÝ WO{U¹d�« tð—UO�Ð Âb� YOŠ U¹U×C�« U¼dŁ≈ VO�√ ¨ULNKHÞË ÊUłË“ UNM²� Æ…—uD)« WðËUH²� ÕËd−Ð v�≈ q??Š«d??�« d??¹“u??K??� d??G??�_« s???Ðô« d??�Ë WOM�_« d�UMF�« iFÐ sJ� ¨W??M??¹b??*« q??š«œ d�UMF�« rłUN� ¨t�UI¹≈ s� XMJ9Ë t²³IFð …—UOÝ wD²1 Ê√ q³� ¨·cI�«Ë V��UÐ WOM�_« qFł U� u¼Ë ƉuN−*« ÁU&« w� dH¹Ë Èdš√ ¨tMŽ Y׳K� Ád�UMŽ q� bM−¹ wzôu�« s�_« błuð w??²??�« åÊ«b???H???�« W??F??O??{ò v???�≈ Íb??²??N??¹Ë

V�dð W�UŠ oK�ð UO�UŽ U³BM� 1181 ¡U�*« ©01’® WL²ð

WOHOþu�« …—«“u??Ð ‰ËR�� tÐ œU�√ U� V�Š ¨Êu½UI�« r¼U�OÝË WDÝ«uÐ ¨WO�UHA�« dO¹UF� oOI% w� ¨…—«œù« Y¹b%Ë WO�uLF�« vKŽ `Oýd²�« »U??Ð `²� sŽ Êö??Žù« —«d??� dA½ UNL¼√ ¨ «¡«d???ł≈ …b??Ž WOMF*« WO�uJ(« WDK�K�Ë W�uJ(« WÝUzd� WO½Ëd²J�ù« l??�«u??*« …¡UHJ�« dO¹UF�Ë ‚UIײÝô« √b³� f¹dJðË ¨w�uLF�« qOGA²�« WЫu³�Ë VBM*« nO�uð ‰öš s� ¨wLKF�« q¼R*«Ë WOMN*« WÐd−²�«Ë W¼«eM�«Ë ÆtKGý œ«d*« U¼d�uð V−¹ w²�« ◊ËdA�« 5³¹ ÂuÝd*« «c¼ Ê√ tð«– —bB*« b�√Ë  «¡UHJ�«Ë »uKD*« wLKF�« Èu²�*« ULOÝô ¨5×ýd*«Ë  U×ýd*« w� ÆW�“ö�« WOMN*« WÐd−²�«Ë

W¹bKÐ fOz— ÂU�√ ÊU�e½« oOIײ�« w{U� rz«dł w� ‰«u�_«

œU�H�«  UHK� w� X³K� g�«d� WO�UM¾²Ý« ÂU�√ ÊËd¼UE²¹ ÊuO�uIŠ

œU�H�« b{ WIÐUÝ WH�Ë w� ÊuO�uIŠ

ÂUNðô« hH� w� ÍdB³�« s� ÊuÐdI�Ë ¡UCO³�UÐ —UOK� 100?Ð ÷—√ vKŽ åuD��«ò W³¼ w¼Ë ¨WIO½“u³Ð wJK*« dBI�« …«–U×0 d¹“u� w½U¦�« s�(« qŠ«d�« pK*« s� WOJK� - „UM¼Ë ¨ÍdB³�« f??¹—œ≈ „«c??½¬ t²OKš«œ WOzUCI�« WÞdA�« s� d�UMŽ ·dÞ s� t�UI²Ž« sÐUÐ WOzUCI�« WÞdA�« s??� r??Žb??Ð W??O??zôu??�« ÆÊULOKÝ Íd??B??³??�« b??�U??š Ê√ U???½—œU???B???�  d?????�–Ë WLJ;UÐ pK*« qO�Ë ÂU�√ ¨5MŁô« f�√ ¨q¦� Ê√ dE²M*« s??�Ë ¨¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô«  «—uDð s??Ž tF� wzUCI�« oOIײ�« dH�¹ dOž W�UŠ w� ÊU??� t½u� w� ÁU³²ýö� …dO¦� ÆWOFO³Þ

s�  UO�UF�Ë ÊuO�uIŠË …UC� lLł√ …œ«—≈ d??�u??ð …—Ëd???{ vKŽ w??½b??*« lL²−*« qOFHðË »dG*UÐ …uýd�« WЗU; WOÝUOÝ Æ WO½u½UI�« ’uBM�« …—Ëœ w� ÊuO�uI(«Ë …UCI�« g�U½Ë ÍœU??M??� Íu??N??'« V??²??J??*« UNLE½ WOM¹uJð w�½«—U³�½«dð WOFLłË …“U²Ð »dG*« …UC� …uýd�« ‰U×H²Ý« ¨w{U*« X³��« »dG*« Z�U½dÐ ‚ö???Þ≈ q??³??� UN²C¼UM�  U??O??�¬Ë ÆoÐUÝ tMŽ sKŽ√ Íc�« å…uý— ÊËbÐ r�U×�ò 5ÝU¹ ¨»dG*« …UC� ÍœU½ fOz— ‰U�Ë qšb*« W�«bF�« W�uEM� oOK�ð Ê≈ ¨wK�� —ËbK� «dE½ ¨W�UF�« …UO(« oOK�²� wIOI(« WOzUCI�« WDK��« t³FKð Íc???�« Í—u???;« n??zU??þu??�« w???�U???Ð ¡«œ√ W??O??�U??H??ý ÊU??L??C??� wzUCI�« s�_« W¹ULŠ «c�Ë ¨W�Ëb�« qš«œ  UOFL'« —Ëœ Ê√ UHOC� ¨tðUOK& lOL−Ð w²�« —«Ëœ_« r¼√ s� vI³ð …UCIK� WOMN*« oOK�ð w??� W??O??Ž«u??�« WL¼U�*« UN½Qý s??� p�c� ÂeK²�¹ p�– Ê√ ô≈ ¨W�«bF�« W�uEM� Z�«dÐ v??�≈ bM²�ð WOÝUOÝ …œ«—≈ d??�u??ð v??�≈ 5??{U??I??²??*« Ãu???�Ë qON�ðË WK�UJ²� wK�� —Uý√Ë ¨WOzUCI�« W�uKF*«Ë W�«bF�« ◊«d�½ô« w� »dG*« …UC� ÍœU½ WÐd& v�≈  «—œU³� …bŽ ‰öš s� oOK�²�« ‘—Ë w� ¨ UJK²L*UÐ `¹dB²�« W�uEM� qOFHð UNL¼√ wMÞu�« t??−??�U??½d??Ð ŸËd??A??� s??Ž Êö????Žù«Ë ∫—U??F??ý X???% W??�«b??F??�« W??�u??E??M??� oOK�²� Íc�« Z�U½d³�« u¼Ë å…u??ý— ÊËb??Ð r�U×�ò UL� ¨W??O??�ËœË WOMÞË WOFłd� vKŽ bM²�¹ vKŽ ”UÝ_UÐ ÂuIð qLFK�  UO�¬ …bŽ bL²F¹ W�«bF�« W�uEM� w� 5Kšb²*« lOLł „«dý≈ ¨WOMF*« WO�uJ(«  U??ŽU??D??I??�« s??Ž öC� ÆÂöŽù« qzUÝËË w½b*« lL²−*«  U¾O¼Ë Ê≈ò »dG*« …UC� ÍœU½ fOz— ·U{√Ë WOÝUOÝ …œ«—≈ d�uð ÂeK²�ð …uýd�« WЗU×� öLŽË ¨Èb*« WK¹uÞ WK�UJ²� Z�«dÐË ¨W¹u� fO�ײ�« q??ł√ s??� «dL²��Ë UL−�M� …œ«—û� WOKFH�« WLłd²�« vK−²ðË ¨WOŽu²�«Ë ‰bÐ WOKLŽ  «¡«d??ł≈ –U�ð« w� WOÝUO��« 5½«u� Ë√ ¨œb−²� wÝUOÝ »UDš œUL²Ž« ÆåWOzUI²½«  öLŠ Ë√ ¨WOKJý

tO�≈ —U??A??*« W??³??N??�« b??I??Ž v??K??Ž l??O??�u??²??�« v??K??Ž ÈuŽb�« ZzU²½ s� »dN²�« tM� ÷dG�« ÊU??� Æ¡UCI�« ÂU�√ W−z«d�« WOzUCI�« WÞdA�« XKI²Ž« ¨W??K??� Í– o??¹U??Ý w??�Ë ¨ÍdB³�« b�Uš ¨b??Š_« f??�√ ‰Ë√ ¨WOzUCI�« ¨ÍdB³�« f¹—œ≈ o³Ý_« WOKš«b�« d¹“Ë q$ WOM�_« d�UMF�« X½U�Ë ÆWIO½“u³Ð t�eM� qš«œ w²�«Ë ¨t�eM� UNÐ błu¹ w²�« WFOC�«  d�UŠ ÆtKI²FðË t�eM� r¼«bð Ê√ q³� Áb�«Ë sŽ UNŁ—Ë Ê√ b??F??Ð Íd??B??³??�« q???$ ‰U??I??²??Ž« ¡U????łË d³½u½ #U� Âu¹ s� UŠU³� WO½U¦�« w� V³�ð o¹dD�UÐ …dODš dOÝ W??ŁœU??Š w??� ¨w??�U??(«

¡U�*« ©01’® WL²ð »dI*« h�A�« Ê√  UODF*« fH½ “d³ðË vKŽ t�uBŠ bFÐ …dýU³� ÂU??� ÍdB³�« s� X¹uHðË ¨WO{—√ WFIÐ 56 v�≈ tLO�I²Ð —UIF�« s�(« W�ÝR* WO{—√ WFD� 40 »—UI¹ U� …—«“Ë wHþu* WOŽUL²łô« ‰ULŽú� w½U¦�« f???¹—œ≈ „«c????½¬ U??¼d??¹b??¹ ÊU???� w??²??�« W??O??K??š«b??�« ÆÍdB³�« Ÿ«d???Ýù« Ê√ U??N??ð«–  U??O??D??F??*« `??{u??ðË «dNý …—u??�c??*« W�dA�« v??�≈ —UIF�« X¹uH²Ð

åWF¹dA�« —UB½√ò WOKš pOJHð sŽ sKFð WOKš«b�«

rOEM²�« «c¼ s� åw�O�uÐ sЗu�ò WK−�  —cŠ Ê√ o³Ý W�dD²*« —UJ�_« v�≈ dEM�UÐ V¦� sŽ t²³�«d� v�≈ XŽœË “u�— s� «œbŽ XF�œ w²�« —UJ�_« fH½ w¼Ë ¨U¼UM³²¹ w²�« w¼ t²LN� Ê√ sKŽ√ Ê√ bFÐ tM� ƒd³²�« v�≈ »dG*UÐ WOHK��« vKŽ öOšœË U¦O³š UÝdžò U¼—U³²ŽUÐ WO½ULKF�« WЗU×� Æås¹b�« s� «d¼Uþ U�Ëd�Ë «dH�Ë ¨W�_« q??�«u??²??�« W??×??H??� v??K??Ž l??�u??� œu????łË U??²??�ô «b????ÐË ¨WOK)« Ác??¼ r??Ý« fH½ qL×¹ å„u??³??�??¹U??�ò wŽUL²łô« rOEMð sŽ …—œU�  U½UOÐ dA½ vKŽ qLŽ Íc�« l�u*« u¼Ë qzUÝ— v�≈ W�U{≈ ¨åw??�ö??Ýù« »dG*« œöÐ w� …bŽUI�«ò ¨WOÐdF�« ‰Ëb??�« s� œb??Ž w� 5�dD²*« s� œbF� WOðu� s�Ë ¨U¼“u�— iFÐ —u??�Ë å…bŽUI�«ò —UFý v�≈ W�U{≈ vO×¹ u???Ð√Ë Íd??¼«u??E??�« s???1√Ë Êœô s??Ð W??�U??Ý√ rNMOÐ Æw³OK�«

Íd−(« vHDB� ©01’® WL²ð

WLzU� ¨WOKš«b�« ⁄ö??Ð V�Š ¨WOK)« Ác??¼ XF{ËË WOM�√ …eNł√  «dI�Ë WÝU�Š  PAM�Ë W¹uOŠ l�«u0 X½U� ÆÆWOÐdG*« Êb*« s� œbŽ w� WOŠUOÝ  UF−²M� «c�Ë ÆWO³¹d�ð  UOKLFÐ UN�«bN²Ý« l�eð œö³Ð WF¹dA�« —UB½√ò rÝ« qL×¹ —UOð —uNþ ÊU�Ë 5??³??�«d??*« s??� œb??Ž f??łu??ð —U???Ł√ b??� åw??�ö??Ýù« w??Ðd??G??*« …œUŽ≈ v�≈ vF�¹ å…bŽUI�«ò rOEMð Ê√ «Ëb�√ s¹c�« 5O�Ëb�« w²�«  ULOEM²�« s� œbŽ fOÝQð ‰öš s� t�uH� rOEMð Íc�« rOEM²�« r??Ý« u??¼Ë ¨åWF¹dA�« —U??B??½√ò r??Ý« qL% s� ¨WOÐdF�« ‰Ëb??�« s� œbŽ v�≈ qI²½« rŁ sLO�« w� dNþ YOŠ ¨»dG*« vKŽ —Ëb�« wðQ¹ Ê√ q³� ¨UO³O�Ë f½uð UNMOÐ

WOMÞu�« W¾ONK� w??K??;« Ÿd??H??�« —d???� WH�Ë rOEMð »dG*UÐ ÂU??F??�« ‰U??*« W¹UL( ÂU�√ ¨q³I*« Ÿu??³??Ý_« W¹UN½ ¨WOłU−²Š« UłU−²Š« ¨g??�«d??0 ·U??M??¾??²??Ýô« WLJ×� W¹—U'«  UIOIײ�« t�dFð Íc�« ¡j³�« vKŽ ¨ÂUF�« ‰U*« VN½Ë œU�H�« rz«dł  UHK� w� ‰b??F??�« d???¹“Ë ¨b??O??�d??�« vHDB� W??³??�U??D??�Ë ÆUNO� X³�« w� Ÿ«dÝùUÐ ¨ U¹d(«Ë UNOKŽ X??K??B??Š  U??�u??K??F??� V???�???ŠË —U??O??²??š«  —d?????� W??¾??O??N??�« ÊS????� ¨å¡U????�????*«ò  UFÐU²*«Ë w¼U¼ œU�H�«  UHK�ò —UFý œbŽ qOŠ√ Ê√ bFÐ ¨åw¼ UMO�  UL�U;«Ë Èb� pKLK� ÂUF�« qO�u�« vKŽ  UHK*« s� «dE½ ¨UNO� X³�« ÊËœ ·UM¾²Ýô« WLJ×� ¨Í—U??²??�??*« t???�ô« b??³??Ž W???¹ôË …b??� ¡U??N??²??½ô t³BM� ‰«“ ô Íc�«Ë ¨pKLK� ÂUF�« qO�u�« Æ«džUý W¾ON�« X�* Ê√ bFÐ WH�u�« —«d� ¡UłË Ÿd� »dG*UÐ ÂUF�« ‰U??*« W¹UL( WOMÞu�«  UIOIײ�«Ë Y׳�« w??� ¡j??³??�«ò g??�«d??� UNÐ X??�b??I??ð w??²??�«  U??¹U??J??A??�« ’u??B??�??Ð –U�ð« VKD²¹ò Íc??�« X�u�« wH� ¨åW¾ON�« WI¦�« f¹dJð UN½Qý s� W�“UŠ  «¡«d??ł≈

q²I�Ë …dDOMI�UÐ VGý À«bŠ√ w½«uDð l−A� ÂËd� bOFKÐ ©01’® WL²ð rNMOÐ ’U??�??ý_« s??� WŽuL−� Ê√ ¨å¡U???�???*«ò —œU??B??� X??H??A??�Ë «uLłU¼ ¨ÂbI�« …dJ� ÍdDOMI�« ÍœUM�« —UB½√ vKŽ ÊuÐu�×� ÊuL¦K� ¨…dDOMI�«Ë W−MÞ 5Ð jЫd�« —UO��« o¹dD�« s� »dI�UÐ …—u�c*« WK�U(« «Ë–uK¹ Ê√ q³� ¨ UMOMI�«Ë …—U−(UÐ WOłUłe�« U¼c�«u½ oý— w� «uŽdýË Æ—«dH�UÐ ¨5³Žô W�Lš Õdł ¨UN�H½ —œUB*« o�Ë ¨¡«b??²??Žô« «c¼ nKšË V�d*UÐ  ö−F²�*« r�� v�≈ ·UFÝ≈ …—UOÝ 7� vKŽ «uKI½ rNM� ÊUMŁ« bL×�Ë Íd−Š 5ÝU¹ 5³Žö�UÐ d??�_« oKF²¹Ë ¨Íu??N??'« wzUHA²Ýô« w� UL¼Ë vHA²�*« «—œUG¹ Ê√ q³� ¨WO�Ë_«  UłöF�« UOIKð YOŠ ¨dOGB�« ÆoKIK� uŽbð ô WO×� WOF{Ë fH½ w� qŁU2 ¡«b²Žô —U³JK� w½«uD²�« »dG*« WK�UŠ X{dFð UL� w½«uD²�« »dG�« XFLł w²�« …«—U³*« W¹UN½ bFÐ …dýU³� ¨—UO��« o¹dD�« v�≈ UNðœuŽ ¡UMŁ√ WK�U(« W�uN−� d�UMŽ X²žUÐ YOŠ ¨ÍdDOMI�« ÍœUM�UÐ Æ5³Žö�« ◊UÝË√ w� lKN�«Ë dŽc�« s� W�UŠ —UŁ√ U� u¼Ë ¨Ê«uDð WM¹b� qIMK� WK�UŠ UC¹√ X�UÞ nMF�« À«b??Š√ Ê√ WOM�√ —œUB�  d??�–Ë w� —UHM²Ý« W�UŠ ÊöŽ≈ v�≈ …dDOMI�« s�√ W¹ôË l�œ U� u¼Ë ¨ÍdC(« ÆVGA�« À«bŠ√ w³Jðd� WIŠö* ¨UN�uH� ¨WM¹b*« s??�√ w??�«Ë ¨ÍdC×KÐ œ«R??� Ê√ UN�H½ —œU??B??*«  œU???�√Ë rNO� t³²A*« …œ—UD* —uIB�« W�d� d�UMŽË W�UO)« WÞdAÐ ÊUF²Ý« w�UÐ tO�  dA²½« Íc??�« X�u�« w� «c¼ ¨…—ËU??−??*«  UÐUG�« v�≈ s¹—UH�« ¨ÍbK³�« VFK*« v�≈ W¹œR*« ‚dD�« lOLł w� …dO³� œ«bŽQÐ WOM�_« ‚dH�« Æ «¡«b²Žô« s� b¹e*« Ÿu�Ë lM* WO�U³²Ý« …uDš w� ¨UB�ý 20 sŽ b¹e¹ U� XKI²Ž« s�_« `�UB� Ê≈ —œUB*« X�U�Ë dI� v�≈ rNKI½ - YOŠ ¨ÊËd�U� rNMOÐ ¨À«bŠ_« Ác¼ VIŽ rNHO�uð Èdł ÆrNF� oOIײK� s�_« W¹ôË


‫‪5‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 1902 :‬الثالثاء ‪2012/11/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الخوف يسيطر على أسر المدينة العتيقة والبنايات العشوائية‬

‫موسم االنهيارات يبدأ في فاس العتيقة‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫أصيب شخص في وقت مبكر‬ ‫مــن صــبــاح أمـــس االثــنــني‪ ،‬جراء‬ ‫انهيار سقف إحدى البنايات في‬ ‫فــاس العتيقة‪ .‬وربــطــت املصادر‬ ‫بــني بـــدء مــوســم االنــهــيــارات في‬ ‫املدينة العتيقة وبني التساقطات‬ ‫املطرية التي شهدتها املنطقة في‬ ‫األيـــام األخــيــرة‪ ،‬وقــالــت إن حالة‬ ‫الشخص املصاب لم تكن حرجة‪،‬‬ ‫لكنها أشــــارت‪ ،‬فــي املــقــابــل‪ ،‬إلى‬ ‫أن عددا كبيرا من املنازل املهددة‬ ‫باالنهيار ال تزال آهلة بالسكان‪.‬‬ ‫وكانت فاس قد شهدت انهيار‬ ‫مــنــزلــني‪ ،‬بــدايــة الــشــهــر اجلـــاري‪،‬‬ ‫دون أن يسفر ذلك عن أي خسائر‬ ‫فـــي األرواح‪ ،‬عــكــس انهيارات‬ ‫سابقة أودت بعدد من الضحايا‪،‬‬ ‫كان أفظعها انهيار أودى بحياة‬ ‫أم وأبنائها الصغار‪ ،‬بينما كان‬ ‫األب خارج البيت في مهمة العمل‬ ‫كـــنـــادل فـــي أحــــد مــقــاهــي وسط‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫وتعيش ساكنة فاس العتيقة‬ ‫أجواء من «الترقب» و«اخلوف» من‬ ‫انهيار البنايات اآليلة للسقوط‪،‬‬ ‫مع بداية فصل الشتاء‪ ،‬حيث تكثر‬ ‫التساقطات املطرية‪.‬‬ ‫وأوردت املـــصـــادر أن وكالة‬ ‫إنـــقـــاذ فــــاس الــعــتــيــقــة أصبحت‬ ‫تــعــيــش عــجــزا مــالــيــا كــبــيــرا في‬ ‫ميزانيتها‪ ،‬ما يجعلها غير قادرة‬

‫انهيار سابق ألحد‬ ‫املساجد بفاس‬ ‫على التدخل في «مشاريع» إنقاذ‬ ‫الــدور املهددة باالنهيار‪ .‬وربطت‬

‫املـــصـــادر بـــني إهـــمـــال السلطات‬ ‫لـــهـــذه املــؤســســة ذات الطبيعة‬

‫اخلاصة‪ ،‬ومشروع حكومي جديد‬ ‫يــرمــي إلــى إحـــداث وكــالــة وطنية‬

‫إلنقاذ املــدن العتيقة في املغرب‪،‬‬ ‫خاصة بعد االنهيارات الصادمة‬ ‫التي شهدتها املنازل العتيقة في‬ ‫الدار البيضاء ومكناس‪..‬‬ ‫وتــعــمــد الــســلــطــات احمللية‬ ‫إلـــــى تــســلــيــم قــــــــرارات اإلفــــــراغ‬ ‫لألسر القاطنة في الــدور املهددة‬ ‫بـــاالنـــهـــيـــار‪ ،‬تـــفـــاديـــا لـ»حتمل‬ ‫املسؤولية»‪ .‬لكن األســر‪ ،‬وأغلبها‬ ‫مــن الفئات «املستضعفة»‪ ،‬تقول‬ ‫إنها ال تتوفر على إمكانيات مادية‬ ‫الزمــة لتوفير سكن الئــق يجعلها‬ ‫مــتــحــمــســة ملـــغـــادرة الـــــدور التي‬ ‫تــعــانــي مــن تشققات وتصدعات‬ ‫بادية‪.‬‬ ‫وإلـــى جــانــب الـــدور العتيقة‪،‬‬ ‫تـــــواجـــــه عــــــدد مـــــن الـــبـــنـــايـــات‬ ‫العشوائية في األحياء الشعبية‪،‬‬ ‫خطر االنــهــيــارات‪ .‬وقــد سجل في‬ ‫منطقة املــريــنــيــني بــفــاس انهيار‬ ‫«عمارتني عشوائيتني» ومسجد‪.‬‬ ‫وأسفر حــادث انهيار العمارتني‬ ‫عــن ضــحــايــا‪ .‬وعــمــدت السلطات‬ ‫إلــى تسليم قــرارات اإلفــراغ لعدد‬ ‫مــن ســكــان الــبــنــايــات العشوائية‬ ‫الــتــي شــيــدت بــالــغــش والتواطؤ‬ ‫والــــتــــســــاهــــل فـــــي سبعينيات‬ ‫وثمانينيات القرن املاضي‪ ،‬فيما‬ ‫الـــدور آت على بنايات أخــرى ال‬ ‫زالــت تشيد فــي عــدد مــن األحياء‬ ‫الــشــعــبــيــة فــــي غـــيـــاب املراقبة‬ ‫واإلجــــــراءات الــتــي تــنــص عليها‬ ‫قوانني التعمير‪.‬‬

‫ارتفاع نشاط مافيا تهريب البشر في اجلزر اجلعفرية‬

‫عبد الصمد الصالح‬ ‫اعــتــرفــت احلــكــومــة اإلســبــانــيــة بارتفاع‬ ‫وتيرة نشاط شبكات تهريب البشر‪ ،‬انطاقا‬ ‫مــن اجلـــزر الــقــريــبــة مــن الــســواحــل املغربية‪،‬‬ ‫والواقعة حتت النفوذ اإلسباني‪ ،‬حيث جلأت‬ ‫إليها مافيا االجتــار بالبشر من أجــل تسهيل‬ ‫الــعــبــور إلـــى الــضــفــة األوربـــيـــة‪ ،‬بــعــد تشديد‬ ‫اخلناق على املنافذ احلدودية ملدينتي سبتة‬ ‫ومليلية احملتلتني‪.‬‬ ‫وجاء اعتراف احلكومة اإلسبانية في رد‬ ‫على استفسار تقدمت به نائبة معارضة في‬

‫جمال وهبي‬

‫رب الطماطم‬ ‫عـــــــادت حــــــرب‬ ‫العاقات‬ ‫اقات‬ ‫قات‬ ‫بــقــوة إلـــى واجـــهـــةة العا‬ ‫ا‬ ‫االقتصادية الثنائية بني املغرب‬ ‫وإسبانيا‪ .‬فقد اشتكت تنسيقية‬ ‫حية واملواشي‬ ‫اجلمعيات الفاحية‬ ‫ي من‬ ‫اد األورب ــي‬ ‫بإسبانيا االحتــاد‬ ‫كون املغرب يستخدم ما ال يقل‬ ‫عن ‪ 56‬من املبيدات الزراعية‬ ‫الفعالة واحملظورة في االحتاد‬ ‫جه لألمراض‬ ‫األوروبــي في عاجه‬ ‫التي تصيب محصول الطماطم‪.‬‬ ‫وقــالــت التنسيقية اإلسبانية‬ ‫ات حول‬ ‫إنـــهـــا أجـــــرت دراســـــــات‬ ‫الطماطم املغربية استنادا إلى‬ ‫البيانات الرسمية للمفوضية‬ ‫ــة ووزارة الزراعة‪،‬‬ ‫األوروبـــيـ ة‬ ‫ـال تلك‬ ‫الـــــذي حتــظــر اســتــعع ــمم ـال‬ ‫ـي إنتاج‬ ‫دة فـي‬ ‫املبيدات واألســمــدة‬ ‫الطماطم‪ ،‬ووقفت‪ ،‬حسب قولها‪،‬‬ ‫على أن ذلك ال يشمل املنتجات‬ ‫املــغــربــيــة مـــن الــطــمــاطــم التي‬ ‫يتم تــصــديــرهــا إلـــى االحتـــاد‬ ‫األوربي‪.‬‬ ‫مـــن جــهــتــه‪ ،‬قــــرر االحتــــاد‬ ‫األوروبـــــــــي الــتــشــطــيــب على‬ ‫املـــــــغـــــــرب وبــــــعــــــض الـــــــــدول‬ ‫األخرى من امتياز االستفادة‬ ‫مــن «نــظــام األفــضــلــيــة املعمم»‬ ‫اخلــــاص بــصــادراتــهــا ابتداء‬ ‫مــن سنة ‪ .2014‬واعتبر باغ‬ ‫مفوضية التجارة داخل االحتاد‬ ‫األوروبــــــــــــي أن هـــــذه الـــــدول‬ ‫أصبحت اقتصاديات صاعدة‪،‬‬ ‫ولــــــم تـــعـــد فـــــي حــــاجــــة إلـــى‬ ‫املـــســـاعـــدة والــتــخــفــيــض من‬ ‫الرسوم اجلمركية التي حتظى‬ ‫بها حاليا‪ ،‬وذلك بهدف تشجيع‬ ‫اســتــهــاك املــنــتــوج الفاحي‬ ‫األوروبـــــــــــي فــــي ظــــل األزمــــــة‬ ‫االقـــتـــصـــاديـــة التي تتخبط‬ ‫فيها أوربـــا وعلى اخلصوص‬ ‫إسبانيا‪.‬‬ ‫وشدد باغ مفوضية التجارة‬ ‫والــفــاحــة بـــاالحتـــاد األوربــــي‬ ‫على أن قرارها يشمل املغرب‪،‬‬ ‫وتــونــس‪ ،‬ومــصــر‪ ،‬واجلزائر‪،‬‬ ‫إضافة إلى بعض بلدان أمريكا‬ ‫الاتينية كالبرازيل‪ ،‬وفنزويا‪،‬‬ ‫واألرجــــنــــتــــني‪ ،‬حـــيـــث ارتـــــأت‬ ‫املفوضية أنه يجب وقف العمل‬ ‫بـ«نظام األفضلية املعمم»‪.‬‬ ‫غضب األوربيني‪ ،‬واإلسبان‬ ‫خصوصا‪ ،‬جاء بعدما تضاعفت‬ ‫تصديرات املغرب من الطماطم‬ ‫إلــى فرنسا أربـــع مـــرات خال‬ ‫شهر أكتوبر املــاضــي‪ ،‬بنسبة‬ ‫تقدر بخمسة أضعاف نظيرتها‬ ‫اإلسبانية‪ ،‬خــال شهر نونبر‬ ‫املنصرم‪ ،‬مما أثار مجددا غضب‬ ‫املنتجني اإلسبان‪ .‬وندد االحتاد‬ ‫االســبــانــي ملنتجي ومصدري‬ ‫الفواكه واخلضروات‪ ،‬بالكميات‬ ‫املــصــدرة مــن طــرف املــغــرب من‬ ‫الطماطم‪ ،‬واصفا األمر مبثابة‬ ‫«طرد املغرب للسوق اإلسباني‬ ‫من فرنسا»‪ ،‬ومنافسته القوية‬ ‫لها‪ ،‬حيث يعرضها بأسعار ال‬

‫البرملان اإلسباني‪ ،‬ارتكز على عملية إجاء‬ ‫طالت ‪ 83‬شخصا مــن إحــدى جــزر األرخبيل‬ ‫الــقــريــب مــن شــواطــئ مدينة احلسيمة‪ ،‬شهر‬ ‫شــتــنــبــر املـــاضـــي‪ ،‬فـــي عــمــلــيــة مــشــتــركــة بني‬ ‫السلطات املغربية ونظيرتها اإلسبانية‪.‬‬ ‫وأكــد رد احلكومة اإلسبانية أن مافيات‬ ‫تهريب البشر جلــأت إلــى اجلـــزر اجلعفرية‪،‬‬ ‫في سعيها الدائم لفتح آفاق جديدة ألعمالها‬ ‫اإلجــرامــيــة‪ ،‬رغــم خطورة التنقل في املنطقة‪،‬‬ ‫بعدما أصبح الوصول إلى املدينتني السليبتني‬ ‫أكــثــر صعوبة‪ .‬وأوردت احلكومة اإلسبانية‬ ‫أنها رصدت ارتفاعا في أنشطة هذه الشبكات‬

‫منذ شهر ماي من السنة اجلارية‪ ،‬واضطرت‬ ‫إلـــى الــتــدخــل شــهــر شــتــنــبــر املـــاضـــي إلنقاذ‬ ‫عــشــرات الــشــبــاب والــنــســاء واألطــفــال‪ ،‬الذين‬ ‫كانوا محتجزين على جزيرة «تييرا» في وضع‬ ‫ال إنساني‪ ،‬ومت نقلهم إلى مراكز اإليواء على‬ ‫التراب اإلسباني‪.‬‬ ‫وحتـــدثـــت تـــقـــاريـــر رســمــيــة ســابــقــة عن‬ ‫ضلوع شبكات التهريب املتخصصة في نقل‬ ‫املهاجرين غير الشرعيني نحو أوربا في أعمال‬ ‫«استرقاق»‪ ،‬حيث يجد احلاملون بـ»الفردوس‬ ‫األوربـــــي» أنفسهم مــرغــمــني عــلــى الــعــمــل في‬ ‫ظــروف ال إنسانية‪ ،‬داخــل احلــقــول الفاحية‬

‫في اجلنوب اإلسباني دون أي حقوق‪ ،‬ويتم‬ ‫استغال النساء في شبكات الدعارة الرخيصة‪،‬‬ ‫بينما تشير األرقام إلى أرباح تصل إلى ‪100‬‬ ‫مليون دوالر جتنيها هذه العصابات سنويا‬ ‫من وراء أنشطتها اإلجرامية‪.‬‬ ‫ويــقــع أرخــبــيــل اجلــــزر اجلــعــفــريــة قبالة‬ ‫السواحل الشمالية للمملكة‪ ،‬قريبا من مدينة‬ ‫احلسيمة‪ ،‬ويطالب املغرب بعودة سيادته على‬ ‫اجلــزر إضافة إلــى سبتة ومليلية الواقعتني‬ ‫في اململكة‪ ،‬لكن اجلانبني املغربي واإلسباني‬ ‫يتفاديان احلديث عن املوضوع في لقاءاتهما‬ ‫املتكررة‪.‬‬

‫القافلة التضامنية مع ساكنة إمييضر‬ ‫تتحدى «تهديدات» رئيس اجلماعة‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫على الرغم من «التهديدات» التي تلقتها الفعاليات‬ ‫احلقوقية والسياسية الداعية لتنظيم قافلة تضامنية مع‬ ‫سكان جماعة «إميضر» بإقليم تنغير‪ ،‬املعتصمني فوق‬ ‫جبل «ألبان» منذ أكثر من سنة‪ ،‬تواصل اللجنة الوطنية‬ ‫لدعم ساكنة إميضر تعبئتها للقافلة التضامنية التي‬ ‫ستنطلق مساء اجلمعة املقبل من العاصمة الرباط‪.‬‬ ‫وأكد ياسر اكميرة‪ ،‬منسق جلنة الدعم‪ ،‬في تصريح‬ ‫لـ«املساء»‪ ،‬أن «القافلة التضامنية جاءت بعدما الحظت‬ ‫جلنة الدعم استمرار اعتصام الساكنة منذ سنة ‪2011‬‬ ‫للدفاع عن حقوقهم بسبب شركة للمناجم‪ ،‬وتلويث‬ ‫املنطقة‪ ،‬بسبب مسلسل استخراج الفضة من املعدن‪،‬‬ ‫ثــم وجـــود مـــواد ســامــة فــي املنطقة خــاصــة‪ ،‬الزئبق‪،‬‬ ‫الذي يشكل تهديدا لصحة الساكنة‪ ،‬والبطالة واحلالة‬ ‫االجتماعية التي يعيشها السكان في الوقت الذي تعد‬ ‫املنطقة من أكبر املناجم على الصعيد العاملي‪ ،‬وينتج‬ ‫‪ 200‬طن في السنة»‪.‬‬ ‫وأكـــد أن «جلــنــة الــدعــم ال نــشــارك فيها بصفتنا‬ ‫السياسية أو النقابية‪ ،‬لكنا في نفس الوقت ننتمي‬ ‫لهيئات معروفة كحزب الطليعة الدميقراطي االشتراكي‬ ‫واحلزب االشتراكي املوحد والكنفدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل وجمعية العقد العاملي للماء ومجموعة من‬ ‫جمعيات احلركة األمازيغية‪ ،‬لكننا ُنؤكد على مشاركتنا‬ ‫كأشخاص وليس كأعضاء في األحــزاب أو النقابات‪.‬‬ ‫وسجل أن التهديدات التي تتلقاها الفعاليات املتضامنة‬ ‫«ال نعيرها أي اهتمام ألننا ألفنا مثل هذه املمارسات‪،‬‬ ‫وسبق لي أن حذرت من مثل هذه األساليب البليدة التي‬ ‫حتاول خلق نوع من الشرخ بني املتضامنني واملناضلني‬ ‫امليدانيني»‪.‬‬ ���وقــد راســلــت خديجة الــريــاضــي‪ ،‬رئيسة اجلمعية‬ ‫حلــقــوق اإلنـــســـان‪ ،‬عــامــل إقــلــيــم تنغير بــشــأن رسالة‬ ‫توصلت بها اجلمعية موقعة من طرف رئيس اجلماعة‬ ‫القروية إلميضر‪ .‬وعبرت الرياضي عن إدانتها الشديدة‬ ‫ملا أسمته بـ«أسلوب التهديد والترهيب والتهجم على‬ ‫القوى الداعمة واملتضامنة مع املعتصمني الذي تضمنته‬ ‫الرسالة املــذكــورة» و«االتهامات التي وجهها صاحب‬ ‫الرسالة للمتضامنني مع سكان إميضر»‪ ،‬مطالبة في‬ ‫السياق ذاته السلطات املعنية بفتح حتقيق بشأنها‪.‬‬ ‫وقـــد حــمــلــت رئــيــســة اجلــمــعــيــة املــغــربــيــة حلقوق‬ ‫اإلنــســان «السلطات كامل املسؤولية في ما قد ينتج‬ ‫عن التصرفات الــامــســؤولــة ألي جــهــة كــانــت ضد‬ ‫احلركة التضامنية مع سكان إميضر‪ ،‬بسبب التغاضي‬ ‫عن أفعال ال قانونية وتصريحات داعية للعنف مما‬ ‫يعتبر شكا من أشكال تشجيعها»‪ .‬وجــددت اجلمعية‬ ‫في مراسلتها التعبير عن تضامنها مع «النضاالت‬ ‫السلمية لسكان إميضر املعتصمني ألزيد من سنة في‬ ‫ظروف ال إنسانية»‪ ،‬ومطالبتها املسؤولني بـ«االستجابة‬ ‫ملطالبهم احلقوقية املشروعة وفتح حتقيق فيما تعرض‬ ‫له بعضهم من اعتقاالت تعسفية ومحاكمات جائرة»‪.‬‬

‫االتحاد األوروبي يقرر «إلغاء نظام األفضلية المخصص للمغرب» واتهامات باستعماله ‪ 56‬مبيدا زراعيا محظورا‬

‫حرب الطماطم املغربية اإلسبانية تطفو‬ ‫على السطح‬

‫تستطيع إسبانيا منافستها‪،‬‬ ‫وخـــصـــوصـــا‪ ،‬يـــقـــول االحتــــاد‬ ‫اإلســبــانــي‪ ،‬مــن طـــرف منتجي‬ ‫الطماطم بعدد مــن املقاطعات‬ ‫اإلسبانية واألقاليم مثل أمليرية‬ ‫ومورسية وجزر الكناري‪.‬‬ ‫وبلغت صـــادرات الطماطم‬ ‫املــغــربــيــة املـــصـــدرة إلـــى سوق‬ ‫«سانت تشارلز» بفرنسا خال‬ ‫شهر أكتوبر املاضي ‪ 14‬ألف‬ ‫طن و‪ 277‬ألف كيلوغرام‪ ،‬أي‬ ‫أربعة أضعاف ما يتم تصديره‬ ‫من إسبانيا‪ 3429 :‬طنا‪ ،‬فيما‬ ‫بـــلـــغـــت صـــــــــادرات الطماطم‬ ‫املغربية إلى االحتاد األوروبي‬ ‫في نفس الشهر ‪ 23‬ألف طن‬ ‫و‪ 335‬كيلوغراما‪ ،‬وهو ما ميثل‬ ‫ارتفاعا بنسبة ‪ 120‬باملائة‪.‬‬ ‫أمــا فــي شهر نونبر املنصرم‪،‬‬ ‫فقد بلغ حجم صادرات الطماطم‬ ‫املـــغـــربـــيـــة إلـــــى سوق سانت‬

‫تشارلز ‪ 7‬آالف طن و‪ 589‬ألف‬ ‫كيلوغرام‪ ،‬أي خمسة أضعاف‬ ‫مــا تصدره إســبــانــيــا‪4879 :‬‬ ‫طن‪.‬‬ ‫ويـــــــعـــــــود ســـــبـــــب غضب‬ ‫املنتجني اإلســبــان إلــى السعر‬ ‫املنخفض جــدا الذي يعرضه‬ ‫املــغــرب عــلــى الــســوق األوربـــي‬ ‫حـــــيـــــث ال يـــــتـــــجـــــاوز سعر‬ ‫الكيلوغرام الواحد من الطماطم‬ ‫إلـــى فــرنــســا‪ 0.32 ،‬أورو‪ ،‬أي‬ ‫حوالي ‪ 3‬دراهم و‪ 80‬سنتيما‪،‬‬ ‫وفــــق آخــــر األرقــــــام الرسمية‬ ‫لـــيـــوم فــــاحت دجــنــبــر احلالي‪.‬‬ ‫وفـــي بـــاغ لـــه نــاشــد االحتـــاد‬ ‫االســبــانــي ملنتجي ومصدري‬ ‫الفواكه واخلضروات احلكومة‬ ‫اإلسبانية بالتدخل ومحاربة‬ ‫تــصــديــر املـــغـــرب ملــنــتــوجــه من‬ ‫الطماطم والـــذي حسبه‪ ،‬أدى‬ ‫إلـــى تــفــاقــم أزمــــة االسبانية‪،‬‬

‫مشيرا إلى أن املنافسة القوية‬ ‫املغربية أسفرت السنة املاضية‬ ‫عن فقدان ‪ 12500‬فرصة عمل‬ ‫في املناطق املنتجة للطماطم‪،‬‬ ‫مـــؤكـــدا أن ‪ 50‬مــنــصــب شغل‬ ‫يتم فقدانه عن كل طن لم يتم‬ ‫تـــصـــديـــره‪ .‬وأعـــلـــنـــت الهيئة‬ ‫الــوطــنــيــة للطماطم بإسبانيا‬ ‫أنــهــا ستكشف عــن اخلطوات‬ ‫التصعيدية التي ستنهجها في‬ ‫حربها على الطماطم املغربية‬ ‫خـــال نــــدوة صــحــافــيــة سوف‬ ‫تنعقد مبــديــنــة أملــريــة‪ ،‬يـــوم ‪7‬‬ ‫مـــن الــشــهــر اجلـــــاري‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أنها ترفض جتديد االتفاق‬ ‫بــني االحتـــاد األوربـــي واملغرب‬ ‫بــخــصــوص تــصــديــر الطماطم‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫وتندد مدن إسبانية كأملرية‬ ‫وفلنسية بالصادرات املغربية‪،‬‬ ‫خــاصــة الطماطم‪ ،‬نحو بلدان‬

‫االحتــاد األوروبي‪،‬‬ ‫وهــــو مـــا يشكل‬ ‫مــنــافــســة كبيرة‬ ‫لــــــلــــــصــــــادرات‬ ‫اإلســـــبـــــانـــــيـــــة‬ ‫املـــــتـــــعـــــلـــــقـــــة‬ ‫بنفس املنتوج‬ ‫الفاحي‪.‬‬ ‫«حـــــــــــــــــــــــرب‬ ‫الطماطم» احلالية‬ ‫لــيــســت األولــــى‬ ‫مـــــــن نـــوعـــهـــا‬ ‫بـــــني املـــغـــرب‬ ‫وجــــــــــارتــــــــــه‬ ‫الـــشـــمـــالـــيـــة‪،‬‬ ‫وردود فعل‬ ‫املـــــصـــــدريـــــن‬ ‫اإلسبان حاليا‬ ‫تتميز بنوع من‬ ‫احلـــدة والتهديد‬ ‫بــــاخلــــروج للتظاهر‬

‫فــي الـــشـــوارع الــعــامــة‪ ،‬في‬ ‫ظــل حــكــم احلـــزب الشعبي‬ ‫اليميني‪ ،‬وتنظيم مسيرات‬ ‫نـــحـــو الـــعـــاصـــمـــة مـــدريـــد‬ ‫ووقفات احتجاجية‪ ،‬كالتي‬ ‫دعـــت إلــيــهــا فـــروع نقابات‬ ‫الـــفـــاحـــني اإلســــبــــان بكل‬ ‫مــن مــدن أملــريــة وإليخيدو‪،‬‬ ‫مــورســيــة وفلنسية بهدف‬ ‫وضـــع حد لـــدخـــول مئات‬ ‫األطـــــنـــــان مــــن الطماطم‬ ‫املـــغـــربـــيـــة إلـــــى األســــــواق‬ ‫األوروبــيــة‪ .‬وحسب ممثلي‬ ‫الـــفـــاحـــني اإلســــبــــان‪ ،‬فإن‬ ‫أسباب تنظيم هذه الوقفات‬ ‫االحتجاجية ضد صادرات‬ ‫املـــغـــرب الــفــاحــيــة تعود‬ ‫إلــــــى تــــخــــوف املـــــزارعـــــني‬ ‫مـــــن املــــنــــافــــســــة الـــقـــويـــة‬ ‫لـــلـــمـــنـــتـــوجـــات الفاحية‬ ‫املغربية لها‪ ،‬والتي تفوق‪،‬‬ ‫حسب اخلبراء الزراعيني‪،‬‬ ‫فـــي جـــودتـــهـــا املنتوجات‬ ‫الفاحية اإلسبانية‪ ،‬بسبب‬ ‫«تطعيمها» مبواد كيماوية‬ ‫وأسمدة زراعية مختلفة‪ ،‬ما‬ ‫يؤثر على مذاقها واستحمال‬ ‫مــدة تخزينها فــي ثاجات‬ ‫املــصــدريــن اإلســبــان‪ ،‬األمر‬ ‫الــذي يحفز املستهلك على‬ ‫اقــتــنــاء الــطــمــاطــم املغربية‬ ‫الطبيعية‪ ،‬بــاإلضــافــة إلى‬ ‫انخفاض أثمنتها مقارنة‬ ‫مع نظيرتها اإلسانية‪ ،‬مما‬ ‫«يعرض املصدرين اإلسبان‬ ‫لــإفــاس» على حد قولهم‪.‬‬ ‫وطالبت مــصــادر مــن هيئة‬ ‫الطماطم اإلسبانية بعدد من‬ ‫الشروط‪ ،‬من جملتها‪« ،‬رصد‬ ‫احلــكــومــة اإلســبــانــيــة عن‬ ‫كثب وصول الصادرات من‬ ‫املغرب مع احترام احلصص‬ ‫احلــالــيــة املــتــفــق عليها»‪،‬‬ ‫بــعــدمــا كـــانـــت االحتــــــادات‬ ‫الــتــعــاونــيــة اإلســبــانــيــة قد‬ ‫أشـــارت إلــى خــرق االتفاق‬ ‫وعـــــــدم احـــــتـــــرام املـــغـــرب‬ ‫حلــصــصــه مـــن صـــــادرات‬ ‫الطماطم‪ .‬ودعــا املتحدث‬ ‫احلــكــومــة اإلســبــانــي إلى‬ ‫عــــدم الــــرضــــوخ للضغط‬ ‫املــــغــــربــــي‪ ،‬والـــعـــمـــل على‬ ‫الدفاع عن املزارعني اإلسبان‪.‬‬ ‫وعـــرفـــت الـــصـــادرات املغربية‬ ‫من الطماطم املوجهة إلى دول‬ ‫االحتـــــاد األوروبـــــــي ارتفاعا‬ ‫ملحوظا قدر بنسبة ‪70‬باملائة‬ ‫مـــنـــذ عـــشـــر ســــنــــوات‪ ،‬حيث‬ ‫عـــرف الــســنــة املاضية‪،‬‬ ‫وفــــق اإلحصائيات‬ ‫الــرســمــيــة‪ ،‬تصدير‬ ‫حـــوالـــي ‪ 300‬ألف‬ ‫طـــن مـــن الطماطم‪.‬‬ ‫فيما سجلت عائدات‬ ‫الصادرات الفاحية‬ ‫االسبانية نحو بلدان‬ ‫أوروبـــــــا خــــال سنة‬ ‫‪ 2007‬أكثر من أربعة‬ ‫مايير أورو‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1902 :‬الثالثاء ‪2012/11/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أصبحت سرقة البحوث اجلامعية ظاهرة مثيرة لالنتباه في اجلامعة املغربية‪ ،‬مع اعتماد أعداد كبيرة من الطلبة على اإلنترنت واألرشيف في تقدمي بحوثهم اجلامعية‪ ،‬في ظل غفلة من‬ ‫األساتذة عن القيام بواجب الرقابة والتمحيص‪ ،‬بل إن بعض األساتذة قاموا بدورهم باالستيالء على جهود اآلخرين وتقدميها على شكل مؤلفات أو محاضرات‪ ،‬أو مقاالت علمية في‬ ‫املجالت‪ ،‬ينسبونها ألنفسهم‪ .‬وأمام استفحال الظاهرة‪ ،‬أصبح ناقوس اخلطر يدق بقوة من طرف عدد من املهتمني واملتخصصني‪ ،‬نظرا النعكاسه املباشر سلبا على اجلامعات ومراكز‬ ‫البحوث‪ ،‬وعلى البحث العلمي باملغرب عموما‪ ،‬مطالبني بوضع القانون موضع التنفيذ‪ ،‬وفضح ممارسي هذا الفعل الذي يسيء لنبل الرسالة العلمية‪ ،‬ويعمق أزمة اجلامعة املغربية‪.‬‬

‫األساتذة ال يقرؤون البحوث والباحثون يستولون على جهود اآلخرين وسمعة الجامعة المغربية أصبحت على المحك‬

‫سرقة البحوث اجلامعية‪ ..‬جرمية بدون عقاب‬

‫عبد الصمد الصالح‬ ‫يحمل بحثه بني يديه فخورا‬ ‫ب��إع��داده ف��ي وق��ت قياسي‪ ،‬ودون‬ ‫أن يبذل الكثير من اجلهد‪ ،‬اللهم‬ ‫بعض سويعات البحث عبر شبكة‬ ‫اإلنترنت‪ ،‬ودقائق ف��ي أرشيف‬ ‫مكتبة الكلية‪ ،‬قبل أن يهتدي إلى‬ ‫الطريقة التي يلجأ إليها املئات‬ ‫غ�ي��ره م��ن الطلبة امل�ش��رف��ني على‬ ‫تقدمي البحوث اجلامعية‪.‬‬ ‫ي�ظ��ن أن��ه ل�ي��س عليه ُجناح‬ ‫ف ��ي م ��ا اق��ت��رف��ت ي � ��داه م ��ن فعل‬ ‫السرقة الفكرية التي ال يريد حتى‬ ‫االعتراف بكونها سرقة أصال‪ ،‬فهو‬ ‫قد «بذل جهدا» في إعادة رقن جزء‬ ‫م��ن بحث ط��ال��ب م��ر م��ن هنا قبل‬ ‫س �ن��وات‪ ،‬ورمب ��ا ي �ك��ون سلفه قد‬ ‫قام بالعمل نفسه مع طالب سبقه‪،‬‬ ‫وهكذا دواليك‪ .‬كما أن ما أجنزه من‬ ‫بحوث على شبكة اإلنترنت ليس‬ ‫بالعمل ال�ه��ني ف��ي ن �ظ��ره‪ ،‬وهاته‬ ‫«اجلهود» تشفع له في وضع اسمه‬ ‫على ص��در البحث املكون من ‪80‬‬ ‫صفحة‪ ،‬وضميره مرتاح‪.‬‬ ‫ه��و ط��ال��ب اخ��ت��ار الطريقة‬ ‫ال�س�ه�ل��ة إلجن ��از ب�ح��ث سيحصل‬ ‫مبوجبه على شهادة اإلج��ازة في‬ ‫ال�ق��ان��ون‪ ،‬وال ي�ب��دو مهتما كثيرا‬ ‫الح�ت�م��ال أن ت�ك��ون تلك الشهادة‬ ‫«ش�ه��ادة زور»‪ ،‬ف�«حتى األساتذة‬ ‫ال يلقون ب��اال لهاته البحوث وال‬ ‫يقرؤونها أصال‪ ،‬هو مجرد إجراء‬ ‫روتيني يتوجب القيام به‪ ،‬ولوال‬ ‫أنه إجباري ملا ضيعت فيه وقتي‬ ‫أص ��ال»‪ ،‬ي�ق��ول بسخرية ممزوجة‬ ‫ببرودة دم‪.‬‬ ‫األم� ��ر أص �ب��ح ط�ب�ي�ع�ي��ا عند‬ ‫أغلب طلبة اجل��ام�ع��ات املغربية‪،‬‬ ‫ب��ل أصبح يحظى بالقبول حتى‬ ‫من طرف األساتذة املشرفني على‬ ‫البحوث‪ ،‬وضاعت وظيفة البحث‬ ‫العلمي ال�ت��ي م��ن أجلها أنشئت‬ ‫اجل ��ام� �ع ��ات ب ��ني ث �ن��اي��ا السعي‬ ‫وراء حتصيل «ال�ن�ق��اط»‪ ،‬ومترير‬ ‫«ال��وح��دات الدراسية»‪ ،‬ورغ��م عدم‬ ‫وجود دراسة واضحة تبني احلجم‬ ‫احلقيقي النتشار ال�ظ��اه��رة‪ ،‬فإن‬ ‫أساتذة جامعيني حتدثوا عن أن‬ ‫أكثر من نصف الطلبة ميارسون‬ ‫ه���ذا ال �ف �ع��ل ال� ��ذي ي �ع��اق��ب عليه‬ ‫القانون بوصفه سرقة فكرية‪ ،‬دون‬ ‫أن يرف جفن ملرتكبيها في معقل‬ ‫البحث العلمي‪ ،‬ودون أن يتحرك‬ ‫أحد لوقف النزيف‪.‬‬

‫مراكز خدمات البحوث‬

‫قريبا من مدخل إحدى كليات‬ ‫احل��ق��وق‪ ،‬تفتح مكتبة أبوابها‬ ‫في وجه الطلبة‪ ،‬وتقدم خدماتها‬ ‫ف��ي ب�ي��ع ال�ك�ت��ب ون �س��خ األوراق‬ ‫واخلدمات املكتبية األخرى‪ ،‬لكن ما‬ ‫يختفي وراء هذا النشاط الطبيعي‬ ‫هو «خدمة إع��داد البحوث» التي‬ ‫ت �ش��رف عليها املكتبة م��ن ألفها‬ ‫إلى يائها‪ ،‬ويكفي الطالب أن يقدم‬ ‫للمكتبي اس��م البحث املطلوب‪،‬‬ ‫ث��م يتكفل ه ��ذا األخ �ي��ر بإعداده‬ ‫بكافة محاوره ومقدمته وخامتته‬ ‫ومراجعه‪ ،‬ليسلمه للطالب واسمه‬ ‫يتصدر الصفحة األولى‪.‬‬ ‫عامل املكتبة يقول إن عشرات‬ ‫الطلبة يلجؤون إليهم طوال السنة‬ ‫إلعداد البحوث الصغيرة‪ ،‬ويزداد‬ ‫ال �ط �ل��ب ف��ي ف �ت��رة ت �ق��دمي بحوث‬ ‫اإلج� � ��ازة‪ ،‬وي �ض �ي��ف «ن �ح��ن نوفر‬ ‫ل�ه��م ب�ح��وث��ا ف��ي ك��اف��ة املواضيع‬ ‫التي يريدونها‪ ،‬ونستطيع إجناز‬ ‫ال�ع�م��ل ف��ي وق��ت ق�ي��اس��ي‪ ،‬بفضل‬ ‫ما يتوفر لدينا من أرشيف ورقي‬ ‫وإلكتروني»‪.‬‬ ‫وي��ؤك��د امل �ت �ح��دث ن�ف�س��ه أن‬ ‫ال �ب �ح��ث ال ��واح ��د مي �ك��ن أن يقدم‬ ‫ألك �ث��ر م��ن ط��ال��ب‪ ،‬ودون إح ��داث‬ ‫أي تغييرات أح�ي��ان��ا‪« ،‬األساتذة‬ ‫ال يقرؤون البحوث‪ ،‬وال ميكن أن‬ ‫يتذكروا ك��ل م��ا مي��ر بأيديهم من‬ ‫مواضيع‪ ،‬ويكفي تغيير العنوان‬ ‫وبعض عناوين احملاور الرئيسية‬ ‫ح��ت��ى ي �ظ �ه��ر امل� ��وض� ��وع وكأنه‬

‫لكريني‪:‬‬ ‫ال�رسقة العلمية‬ ‫ال زالت مبثابة‬ ‫«طابو»‬ ‫وارتكابها‬ ‫يعك�س اإفال�س‬ ‫اأ�صحابها‬ ‫ب �ح��ث ج ��دي ��د»‪ ،‬ي �ض �ي��ف املكتبي‬ ‫وه��و منشغل بتصفيف األوراق‬ ‫اخل ��ارج ��ة م��ن ال �ط��اب �ع��ة‪ ،‬ووضع‬ ‫«السبيرال» لها‪ ،‬في انتظار قدوم‬ ‫«صاحب البحث»‪.‬‬ ‫وال يقتصر األمر على املكتبة‬ ‫وحدها‪ ،‬فعبر تراب اململكة تنتشر‬ ‫أع��داد كبيرة من مقاهي اإلنترنت‬ ‫واملكتبات ال�ت��ي تساهم ف��ي هذا‬ ‫الفعل‪ ،‬وس��واء تعلق األم��ر بنسخ‬ ‫ورق � ��ن ال��ب��ح��وث امل��ط��ب��وع��ة‪ ،‬أو‬ ‫استخراج بحوث من اإلنترنت‪ ،‬فإن‬ ‫األمر ال يعدو عند هؤالء أن يكون‬ ‫جت��ارة مربحة‪ ،‬ليس لها أي وجه‬ ‫معرفي أو أخالقي في نظرهم‪.‬‬

‫ضعف الرقابة‬

‫ومع تطور التقنيات احلديثة‬ ‫أصبح األساتذة يطالبون طلبتهم‬ ‫بضرورة تسليم نسخة‬ ‫إل� �ك� �ت ��رون� �ي ��ة للبحث‪،‬‬ ‫بجوار النسخة الورقية‪،‬‬ ‫وي ��رج ��ع ال �س �ب��ب وراء‬ ‫ذل���ك إل���ى س �ه��ول��ة تتبع‬ ‫امل��ادة املرقونة عبر شبكة‬ ‫اإلن� �ت���رن���ت‪ ،‬ح��ي��ث يقوم‬ ‫األس��ت��اذ ب�ن�س��خ ف �ق��رة من‬ ‫البحث ووضعها في محرك‬ ‫البحث الشهير «غوغل»‪ ،‬من‬ ‫أجل التأكد من كونها مادة‬ ‫أصلية‪.‬‬ ‫غير أن هاته التقنية التي‬ ‫يلجأ إليها قلة من األساتذة‪،‬‬ ‫لم تعد تنطلي على «احملتالني»‪،‬‬ ‫فالفقرة التي تنقل حملرك البحث‬ ‫في الغالب هي الفقرة األولى‪،‬‬ ‫وهكذا يقوم الطلبة بتغيير هاته‬ ‫الفقرة أو إعادة صياغتها بشكل‬ ‫ال يسمح بتتبعها عبر اإلنترنت‪،‬‬ ‫وحتى عندما يضبط األستاذ بحثا‬ ‫منقوال يكتفي في الغالب بتوبيخ‬ ‫شفوي للطالب‪ ،‬أو تخفيض املعدل‬ ‫ب�ع��ض ال �ش��يء‪ ،‬دون ال�ق�ي��ام بأي‬ ‫إجراءات أخرى‪.‬‬ ‫وف���ي غ �ي��اب جل �ن��ة مختصة‬ ‫ب �ت �ت �ب��ع ال �ب �ح��ث ال �ع �ل �م��ي داخ ��ل‬ ‫اجلامعات املغربية‪ ،‬يبقى الفضاء‬ ‫م �ف �ت��وح��ا أم�� ��ام ال �ط �ل �ب��ة الذين‬ ‫ميارسون سرقة البحوث العلمية‪،‬‬ ‫للتملص من أي متابعة قانونية أو‬ ‫أي عقوبات زجرية قد حتول دون‬ ‫استمرار هاته الظاهرة‪.‬‬ ‫وي��ح��ك��ي أح� ��د ال �ط �ل �ب��ة عن‬ ‫اكتشافه‪ ،‬بعد تقدميه للبحث الذي‬ ‫أخذه عن أحد مواقع اإلنترنت‪ ،‬أن‬ ‫نفس البحث قد قدم من طرف طالب‬ ‫آخ ��ر‪ ،‬ويضيف «قلقنا ب�ش��دة أنا‬ ‫والطالب اآلخر‪ ،‬وتوقعنا أن يتخذ‬ ‫األستاذ إجراء ما في حقنا‪ ،‬لكننا‬ ‫فوجئنا في األخير بأن األستاذ لم‬ ‫ينتبه إل��ى األم��ر برمته»‪ .‬ويردف‬ ‫الطالب بابتسامة عريضة تعلو‬ ‫م �ح �ي��اه‪« ،‬ال �غ��ري��ب أن �ن��ي حصلت‬ ‫على معدل أعلى من معدل الطالب‬ ‫اآلخر‪ ،‬رغم أننا لم نغير شيئا في‬ ‫البحث»‪.‬‬

‫أساتذة ‪ ..‬لصوص‬

‫لكن البحوث املقدمة من طرف‬

‫الطلبة ليست إال اجل��زء الظاهر‬ ‫من جبل اجلليد‪ ،‬فالصورة تصبح‬ ‫أكثر بشاعة عندما يكون صاحب‬ ‫ه ��ذا ال �س �ل��وك أس� �ت ��اذا جامعيا‪،‬‬ ‫اختار سلوك «اللصوصية»‪ ،‬ليقف‬ ‫بني يدي الطلبة شارحا بحثه أو‬ ‫م��ؤل�ف��ه‪ ،‬وال� ��ذي ه��و ف��ي احلقيقة‬ ‫عملية «قص‪/‬لصق» للمادة العلمية‬ ‫لباحث غيره‪.‬‬ ‫وك �ث �ي��را م��ا ُي �ف��اج��أ أساتذة‬ ‫ب� ��اح � �ث� ��ون مب� � �ق � ��االت وأب � �ح� ��اث‬ ‫أجن � ��زوه � ��ا‪ ،‬وق � ��د ُن � �ش� ��رت على‬ ‫ص �ف �ح��ات م� �ج ��الت متخصصة‪،‬‬ ‫بأسماء باحثني آخرين لم يخجلوا‬ ‫من السطو على مجهودات غيرهم‪،‬‬ ‫ك�م��ا ح�ص��ل م��ع ال��دك �ت��ور إدريس‬ ‫لكريني‪ ،‬الذي فوجئ ببحث أجنزه‬ ‫في موضوع اإلرهاب حتت عنوان‬ ‫«الدميقراطية األمريكية ملكافحة‬ ‫اإلره��اب»‪ ،‬وسبق نشره في مجلة‬ ‫«ش��ؤون عربية»‪ ،‬ليجده منشورا‬ ‫باسم أستاذ جامعي س��وري‪ ،‬في‬ ‫مجلة «امل �ن��اض��ل» ال�ت��ي يصدرها‬ ‫ح ��زب ال �ب �ع��ث ه��ن��اك‪ ،‬وق ��د قدمه‬ ‫حتت عنوان «رؤي��ة حول اإلرهاب‬ ‫الداخلي واإلرهاب الدولي»‪.‬‬ ‫ورغ��م أن األس �ت��اذ اجلامعي‬ ‫السوري اعترف في ما بعد بفعلته‪،‬‬ ‫وقدم اعتذارا مكتوبا عن ذلك‪ ،‬وفق‬ ‫م��ا تبينه ال��وث�ي�ق��ة امل��رف �ق��ة‪ ،‬فإنه‬ ‫حاول التملص من عملية السرقة‪،‬‬ ‫وس�ع��ى إل��ى إض �ف��اء ط��اب��ع «سوء‬ ‫التفاهم» على سرقة مثبتة باألدلة‬ ‫القاطعة‪ .‬كما تعرض لكريني نفسه‬ ‫لسرقات أخرى‪.‬‬ ‫وي� � � ��رى ل� �ك ��ري� �ن ��ي‪ ،‬أس� �ت ��اذ‬ ‫ال �ع �ل��وم ال �س �ي��اس �ي��ة والعالقات‬ ‫ال� ��دول � �ي� ��ة ف� ��ي ك� �ل� �ي ��ة احل� �ق ��وق‬ ‫ب��ج��ام��ع��ة ال� �ق ��اض ��ي عياض‬

‫مبراكش‪ ،‬أن هذه الظاهرة وبالرغم‬ ‫من تزايد اقترافها بشكل كبير‪ ،‬ال‬ ‫زال��ت لم حتظ باالهتمام املطلوب‬ ‫أو النقاش الكافي‪ ،‬فهي ال زالت‬ ‫مبثابة «ط��اب��و»‪ .‬وأض ��اف ب��أن��ه ال‬ ‫ت�خ�ل��و ج��ام�ع��ة م��ن م�ق�ت��رف��ي هذه‬ ‫ال �س �ل��وك��ات؛ س� ��واء ت�ع�ل��ق األمر‬ ‫ب�«تأليف» وتقدمي محاضرات‪ ،‬أو‬ ‫مناقشة رسائل جامعية وأطروحات‬ ‫منتحلة؛ حيث أسهمت التطورات‬ ‫التقنية في إنعاش الظاهرة‪.‬‬

‫اإلفالس العلمي‬

‫ويعزو لكريني أسباب انتشار‬ ‫سرقة البحوث اجلامعية‪ ،‬سواء‬ ‫م��ن ط ��رف ال �ط �ل �ب��ة أو األساتذة‬ ‫إل��ى «اإلف ��الس العلمي والفكري»‬ ‫ال��ذي يعاني منه ه��ؤالء‪ ،‬واعتبر‬ ‫هذه السلوكات «جتسيدا لدونية‬ ‫مرتكبيها وم�ح�ت��رف��ي السرقات‬ ‫العلمية ممن يدّعون املعرفة‪ ،‬وتع ّبر‬ ‫ع��ن م�س�ت��واه��م ال �ف �ك��ري الهزيل‪،‬‬ ‫وه��ي تنطوي أيضا على خطورة‬ ‫كبرى تطرح املسؤولية القانونية‬ ‫واألخ��الق �ي��ة‪ ،‬ب��اع�ت�ب��اره��ا ترتكب‬ ‫م��ن قبل «ب��اح�ث��ني» و«أكادمييني»‬ ‫يفترض فيهم النبل وتقدمي القدوة‬ ‫والنموذج للباحثني والطلبة في‬ ‫م �ج��ال األم��ان��ة العلمية وأصول‬ ‫البحث العلمي»‪.‬‬ ‫بدوره اعتبر محمد لبراهمي‪،‬‬ ‫رئيس منظمة التجديد الطالبي‪،‬‬ ‫السرقة العلمية جتليا من جتليات‬ ‫األزم � ��ة ال �ت��ي ت�ع��رف�ه��ا املنظومة‬ ‫التعليمية‪ ،‬ووصفها بأنها نتاج‬ ‫ملنهج مستمر في عملية التكوين‬

‫والتأهيل‪ ،‬التي يخضع لها املتعلم‬ ‫ف��ي س �ن��وات ال�ت�ك��وي��ن االبتدائي‬ ‫واإلع� ��دادي وال �ث��ان��وي‪ ،‬والطالب‬ ‫في التعليم العالي‪« ،‬حيث يتربى‬ ‫امل�ت�ع�ل��م وال �ط��ال��ب ع �ل��ى التلقني‬ ‫واحلشو‪ ،‬و ُت َغيب ملكاته الفكرية‬ ‫وال�ت��أم�ل�ي��ة واإلب��داع �ي��ة‪ ،‬ك�م��ا أنه‬ ‫ن� �ت ��اج ل �ل �ت �ط��ور احل� ��اص� ��ل على‬ ‫مستوى التقنيات احلديثة‪ ،‬حيث‬ ‫س �ه �ل��ت ع �ل��ى ال��ط��ال��ب واملتعلم‬ ‫إم�ك��ان�ي��ة ال��وص��ول إل��ى املعلومة‬ ‫بأسهل ال �ط��رق‪ ،‬واالق�ت�ب��اس دون‬ ‫قيد أخالقي رادع ملثل هذا السلوك‬ ‫الكسول املتنافي مع قيم اإلبداع‬ ‫واالجتهاد»‪.‬‬ ‫ول � ��م ي �س �ت �ب �ع��د لبراهمي‬ ‫مسؤولية األس��ر ف��ي ه��ذا الباب‪،‬‬ ‫«حيث الدعم املباشر وغير املباشر‬ ‫ل��أب��ن��اء ف ��ي ط��ري �ق��ة التحضير‬ ‫للدروس واملواد العلمية من خالل‬ ‫االع��ت��م��اد ال �ك��ام��ل ع �ل��ى الشبكة‬ ‫العنكبوتية‪ ،‬التي تربي بالطبع‬ ‫الطالب واملتعلم في املستقبل على‬ ‫الكسل وعدم القدرة على التعامل‬ ‫م��ع امل��ص��ادر وامل ��راج ��ع العلمية‬ ‫من الكتب في املكتبات وخزانات‬ ‫املدارس والكليات»‪.‬‬ ‫وأشار لبراهمي إلى الثقافة‬ ‫ال��ع��ام��ة ال��س��ائ��دة ف��ي املجتمع‬ ‫ال����ذي ي��ع��ت��ب��ر م��ص��در العديد‬ ‫م��ن القيم للطلبة واملتعلمني‪،‬‬ ‫وال��ذي تسود فيه قيم السرقة‬ ‫في مختلف املجاالت‪ ،‬وهو ما‬ ‫ينعكس ع��ل��ى س��ل��وك املتعلم‬ ‫ع���ام���ة‪ ،‬ح��ي��ث « ي��ن��ط��ب��ع بهذه‬ ‫القيمة املنافية ل���دور الطالب‬ ‫وامل��ت��ع��ل��م ف���ي احل����ي����اة» وفق‬ ‫تعبيره‪.‬‬

‫اعتذار مجلة «املناضل»‬ ‫عن نشر مقال الكريني املسروق‬

‫خطوات من أجل النهوض‬

‫وال ي�����زال ق���ط���اع البحث‬ ‫ال��ع��ل��م��ي ف��ي اجل��ام��ع��ات املغربية‪،‬‬ ‫وم��راك��ز األب��ح��اث وال���دراس���ات‪ ،‬في‬ ‫ح��اج��ة إل��ى تضافر ج��ه��ود مختلف‬ ‫الفاعلني املعنيني بالقطاع‪ ،‬من أجل‬ ‫حتقيق ال��ن��ه��وض امل��ط��ل��وب‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسهم وزارة التعليم العالي وتكوين‬ ‫األط���ر وال��ب��ح��ث العلمي‪ ،‬ومختلف‬ ‫اجل��ام��ع��ات امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وك���ذا مراكز‬ ‫األب��ح��اث وال��دراس��ات واملجموعات‬ ‫البحثية املختلفة‪.‬‬ ‫ويؤكد باحثون على الدور الذي‬ ‫من املفترض أن تلعبه وسائل اإلعالم‬ ‫في الدفع بالبحث العلمي في املغرب‪،‬‬ ‫ف���ي ظ���ل م���ا ي��ص��ف��ون��ه بالتقصير‬ ‫الكبير م��ن قبلها ف��ي رص��د أخبار‬ ‫اجلامعة والبحث العلمي باملغرب‪.‬‬

‫كما يطالب ه��ؤالء ب��ض��رورة وجود‬ ‫إص������دارات متخصصة ف���ي تقدمي‬ ‫األبحاث والدراسات اجلامعية‪ ،‬من‬ ‫أج��ل تشجيع الطلبة على اإلبداع‬ ‫واالجتهاد‪.‬‬ ‫وت��ب��دو اجل��ام��ع��ة امل��غ��رب��ي��ة في‬ ‫ح��اج��ة إل���ى ت��رس��ي��خ ق��ي��م احترام‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة ال��ف��ك��ري��ة واإلن���ت���اج األدب���ي‬ ‫وال���ع���ل���م���ي‪ ،‬م���ن خ����الل وض����ع حد‬ ‫للتساهل م��ع��ه��ا‪ ،‬وإط����الق حمالت‬ ‫حت��ذر من مغبة اقتراف ه��ذا الفعل‬ ‫املشني‪ .‬كما يطالب البعض بضرورة‬ ‫إحداث هيئة مستقلة تتابع اإلنتاج‬ ‫العلمي ب��امل��غ��رب‪ ،‬وتسعى إلبرازه‬ ‫ومحاربة الظواهر السلبية املتعلقة‬ ‫ب���ه‪ ،‬وع��ل��ى رأس��ه��ا س��رق��ة البحوث‬ ‫اجلامعية‪.‬‬

‫قوانني ردع متجاوزة‬ ‫وأم � � ��ام ان� �ت� �ش ��ار الظاهرة‬ ‫يقف ال�ق��ان��ون ع��اج��زا ع��ن حماية‬ ‫اإلن �ت��اج ال�ف�ك��ري‪ ،‬واجل��ام�ع��ي منه‬ ‫ع�ل��ى اخل �ص��وص‪ ،‬ب�ع��دم��ا سهلت‬ ‫التكنولوجيا احل��دي�ث��ة عمليات‬ ‫القرصنة‪ .‬وي��رى الدكتور لكريني‬ ‫أن جمود القوانني وعدم مسايرتها‬ ‫ل �ت �ط��ور وس ��ائ ��ل ه� ��ذه القرصنة‬ ‫املعتمِ دة على تطور التكنولوجيا‬ ‫احل��دي �ث��ة‪ ،‬إض��اف��ة إل ��ى وضعية‬ ‫القضاء وما يحيط به من مشكالت‬ ‫مرتبطة بعدم الصرامة في فرض‬ ‫اح� �ت ��رام ال��ق��وان��ني‪ ،‬أو اقتصار‬ ‫العقوبات على بعض الغرامات‬ ‫املالية‪ ،‬كل ذلك يفرغ هذه الضوابط‬ ‫وال �ق��وان��ني م��ن ك��ل فعالية‪ ،‬األمر‬ ‫الذي ال يشجع العديد من ضحايا‬ ‫ال� �ق ��رص� �ن ��ة ع� �ل ��ى ال� �ل� �ج ��وء إل ��ى‬ ‫القضاء‪.‬‬ ‫في مقابل ذلك يعتبر لكريني‬ ‫أن الهيئات اجلامعية املختصة‬ ‫يفترض أن تقوم بص ّد هذه الظاهرة‬ ‫بحزم وص��رام��ة كلما مت ضبطها‪،‬‬ ‫سواء عبر التوقيف عن العمل أو‬ ‫ال��دراس��ة‪ ،‬أو امل�ن��ع م��ن النشر أو‬ ‫امل�ش��ارك��ة ف��ي امل��ؤمت��رات‪ ،‬أو منع‬ ‫مناقشة ال��رس��ائ��ل واألطروحات‬ ‫املعنية بهذه املمارسات‪.‬‬ ‫ب�ي�ن�م��ا ي���رى رئ �ي��س منظمة‬ ‫ال�ت�ج��دي��د ال �ط��الب��ي أن الظاهرة‬ ‫ل �ي �س��ت ج��زئ��ي��ة‪ ،‬وأن أسبابها‬ ‫متعددة ومركبة‪ ،‬وعالجها يحتاج‬ ‫ل �ت��دخ��ل م �خ �ت �ل��ف ال �ف��اع �ل��ني في‬ ‫حقل التربية والتعليم‪ ،‬واعتماد‬ ‫م �ق��ارب��ات م �ت �ع��ددة‪ ،‬م��ن التربية‬ ‫والتوجيه‪ ،‬إل��ى إع��ادة النظر في‬ ‫امل �ن��اه��ج واملضامني‪،‬‬

‫لرباهمي‪:‬‬ ‫ال�رسقة العلمية‬ ‫من جتليات‬ ‫منظومة تعليمية‬ ‫تعتمد‬ ‫على التلقني‬ ‫واحل�صو‬ ‫وصوال إلى الزجر والعقوبة‪.‬‬ ‫ويؤكد لبراهمي أن منظمته‪،‬‬ ‫ب��اع �ت �ب��اره��ا ف��اع ��ال ف ��ي الوسط‬ ‫اجلامعي‪ ،‬لم تتوان في دعم قيمة‬ ‫االج�ت�ه��اد واحل��ث عليها كمدخل‬ ‫أساس ومهم للحد من العديد من‬ ‫القيم املنافية لقيمة طلب العلم‪،‬‬ ‫«فهي تطلق حملة وطنية سنوية‬ ‫ف��ي مختلف ف��روع �ه��ا باجلامعة‬ ‫ومؤسساتها املختلفة حول احلد‬ ‫من ظاهرة الغش في االمتحانات‪،‬‬ ‫وال� �ت ��ي ي�ع�ت�ب��ر إع�� ��داد البحوث‬ ‫اخلتامية وغيرها جزءا منها‪.‬‬

‫نتائج كارثية‬

‫ت ��داع� �ي ��ات س ��رق ��ة البحوث‬ ‫اجل��ام �ع �ي��ة ال ت�ق�ت�ص��ر ف �ق��ط على‬ ‫ني األص� �ل� �ي ��ني‪ ،‬فسمعة‬ ‫ال��ب��اح��ث��ني‬ ‫اجل ��ام� �ع ��ة امل �غ��رب �ي��ة ك �ل �ه��ا على‬ ‫احمل� ��ك‪ ،‬ف ��ي ظ ��ل ض �ع��ف اإلنتاج‬ ‫العلمي للكليات واملعاهد‬ ‫امل� �غ ��رب� �ي ��ة‪ ،‬وغ� �ي ��اب‬ ‫ه��ات��ه امل��ؤس�س��ات عن‬ ‫تصنيف ‪ 500‬مؤسسة‬ ‫ج��ام�ع�ي��ة األول� ��ى على‬ ‫مستوى العالم‪.‬‬ ‫وي � �ن � �ع � �ك� ��س ه� ��ذا‬ ‫األم� ��ر ب �ش �ك��ل ج �ل��ي في‬ ‫مراكز البحوث املغربية‪،‬‬ ‫حيث يصعب على هاته‬ ‫األخ �ي��رة إي �ج��اد خريجني‬ ‫أكفاء‪ ،‬قادرين على إعطاء‬ ‫اإلضافة العلمية املطلوبة‬ ‫ملجال تخصصهم‪ ،‬وملراكز‬ ‫ال �ب �ح��وث ال �ت��ي ينخرطون‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال �ش��أن يقول‬ ‫ال��دك �ت��ور ل�ك��ري�ن��ي إن غياب‬ ‫أو ق��ص��ور ح �م��اي��ة احلقوق‬ ‫امل��رت �ب �ط��ة ب��امل�ل�ك�ي��ة الفكرية‪،‬‬ ‫ت �ت��رت��ب ع �ن��ه ن �ت��ائ��ج وخيمة‬ ‫ب��ال�ن�س�ب��ة للضحية م��ن حيث‬ ‫حرمانه م��ن حقوقه املشروعة‪،‬‬ ‫وإح��ب��اط��ه وق��ت��ل م��واه �ب��ه في‬ ‫مجاالت البحث العلمي واإلبداع‬ ‫األدبي والفني‪ ،‬وكذا بالنسبة إلى‬ ‫الدولة واملجتمع برمتهما‪ ،‬من حيث‬ ‫عرقلة مسيرة التنمية والتطور‪،‬‬ ‫ناهيك ع��ن االنعكاسات السلبية‬ ‫على مستوى التنسيق والتعاون‬ ‫ال��دول �ي��ني ف��ي مختلف املجاالت‬ ‫والقطاعات الثقافية والصناعية‬ ‫والتقنية‪ .‬وباإلضافة إلى األضرار‬ ‫املادية واملعنوية التي تلحقها هذه‬ ‫الظاهرة باملؤسسات اجلامعية‪،‬‬ ‫فإنها تعرقل تطور تأليف ونشر‬ ‫وتوزيع الكتب واملجالت‪.‬‬ ‫وي �ض �ي��ف ل �ك��ري �ن��ي مب� ��رارة‬ ‫اخلبير بهاته الظاهرة «إن األلم‬ ‫ال��ذي يسب ّبه محترفو السرقات‬ ‫العلمية لضحاياهم من املفكرين‬ ‫وال��ب��اح��ث��ني‪ ،‬ي �ت �ج��اوز بقسوته‬ ‫الوصف‪ ،‬وبخاصة عندما يتعلق‬ ‫األمر بنقل حرفي لرسائل جامعية‬ ‫ج��زئ �ي��ا أو ك �ل �ي��ا‪ ،‬ي �ت��م احلصول‬ ‫مب��وج �ب �ه��ا ع �ل��ى ش� �ه���ادات عليا‬ ‫«م��زي �ف��ة»‪ ،‬ت��ؤه�ل�ه��م ل��ول��وج عالم‬ ‫التدريس باجلامعة أو مبؤسسات‬ ‫تعليمية أخ� ��رى‪ ،‬أو ع �ل��ى رأس‬ ‫مهمات إدارية هامة في الدولة‪.‬‬ ‫والسؤال الذي ّ‬ ‫يظل مطروحا‬

‫في مثل هذه احل��االت‪ :‬كيف ميكن‬ ‫مل �ت��ورط ف��ي ه ��ذه امل �م��ارس��ات أن‬ ‫يتحمل مسؤولية تربية وتعليم‬ ‫النشء وتلقينه مبادئ وقيم البحث‬ ‫العلمي ومناهجه؟ وكيف نستأمنه‬ ‫على مؤسسات حيوية باملجتمع‬ ‫والدولة؟ يتساءل لكريني‪.‬‬ ‫م� ��ن ج��ان��ب��ه اع��ت��ب��ر محمد‬ ‫لبراهمي أن البرنامج االستعجالي‬ ‫ق� ��د أث� �ب���ت ف��ش��ل��ه ف� ��ي معاجلة‬ ‫االختالالت التي تعيشها اجلامعة‬ ‫املغربية‪ ،‬بدليل اخلطاب الرسمي‬ ‫وال � ��واق � ��ع وم � ��ؤش � ��رات اإلجن � ��از‬ ‫واإلخ��راج التي تنتجها املنظومة‬ ‫التعليمية‪ ،‬والتي يعتبر اإلنتاج‬ ‫العلمي للطلبة واألس ��ات ��ذة أحد‬ ‫أه��م م��ؤش��رات��ه‪ ،‬وأث�ب�ت��ت مناهج‬ ‫«اإلص ��الح» املعتمدة فشلها املرة‬ ‫تلو املرة‪.‬‬ ‫وأك��د امل �س��ؤول الطالبي أن‬ ‫الثبات على نفس النهج في مقاربة‬ ‫املسألة التعليمية يؤكد استمرار‬ ‫ال� �ت ��راج ��ع ف ��ي اإلن� �ت���اج العلمي‬ ‫لأساتذة والطلبة على حد سواء‪،‬‬ ‫وم�ن��ه ف��إن ال��ره��ان على مستقبل‬ ‫علمي مشرف للجامعة املغربية‪،‬‬ ‫ره��ني باملقاربة السليمة ملوضوع‬ ‫ال�ت�ع�ل�ي��م‪ ،‬م��ن ح �ي��ث التشخيص‬ ‫وال�ت�ق��ومي والتخطيط واإلجن ��از‪،‬‬ ‫الذي يرقى باجلامعة واملغرب إلى‬ ‫م�ص��اف ال�ب�ل��دان املتقدمة علميا‪،‬‬ ‫وهو ما سينعكس بالطبع‪ ،‬حسب‬ ‫املتحدث نفسه‪ ،‬على واقع املغرب‬ ‫ف ��ي م�خ�ت�ل��ف م �ج��االت��ه العلمية‬ ‫واالقتصادية واالجتماعية‪.‬‬

‫الفضيحة هي احلل‬

‫وأمام حتول السرقات العلمية‬ ‫إلى ظاهرة واسعة االنتشار‪ ،‬يصعب‬ ‫معها تتبع «ل�ص��وص امل�ع��رف��ة»‪ ،‬أو‬ ‫متابعتهم قضائيا‪ ،‬ي��رى الدكتور‬ ‫لكريني أن فضح س�ل��وك مقترفي‬ ‫ال�س��رق��ات العلمية يكتسي أهمية‬ ‫وض� � ��رورة ق� �ص ��وى‪ ،‬ب��ال �ن �ظ��ر إلى‬ ‫فعاليته وجن��اع�ت��ه ف��ي ص��د وردع‬ ‫هذه املمارسات‪ .‬وأردف لكريني أن‬ ‫هناك ضرورة للعمل على فضح هذه‬ ‫السلوكات إذا ثبت حدوثها بالفعل‪،‬‬ ‫والترويج لها على نطاق واسع في‬ ‫أوساط الباحثني واجلامعات‪ ،‬وعبر‬ ‫مختلف املنابر اإلعالمية املكتوبة‬ ‫واملرئية واملسموعة‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫املواقع اإللكترونية‪ ،‬بالشكل الذي‬ ‫سيحرج حتما مرتكبي هذه األفعال‬ ‫ومينعهم من تكرارها‪ ،‬ويردع كل من‬ ‫يفكر في اقتراف هذا السلوك املشني‬ ‫مستقبال‪.‬‬ ‫ويرى أستاذ العلوم السياسية‬ ‫أن «اللجوء إلى تقنية الفضح يجد‬ ‫م �ب��ررات��ه ف��ي ك��ون ع��دد كبير ممن‬ ‫يتعرضون لهذه السرقات ميتنعون‬ ‫عن اللجوء إلى القضاء‪ ،‬لقناعتهم‬ ‫ب �ع��دم فعاليته وجن��اع�ت��ه ف��ي ردع‬ ‫ه ��ذه األع� �م ��ال‪ ،‬أو الع �ت �ب��اره��م أن‬ ‫امل�س��أل��ة أض�ح��ت ع��ادي��ة ومعهودة‬ ‫وال تستدعي اهتماما كبيرا»‪ .‬كما‬ ‫أن احل�ك��م القضائي إذا م��ا صدر‬ ‫في ه��ذا ال�ص��دد‪ ،‬وع��الوة عن كونه‬ ‫غ��ال �ب��ا م ��ا ي�ق�ت�ص��ر ف ��ي مضمونه‬ ‫على تعويض الضحية دون اتخاذ‬ ‫إج� � ��راءات ت��أدي �ب �ي��ة مت �ن��ع اجلناة‬ ‫من م��زاول��ة مهام البحث والتعليم‬ ‫بشكل نهائي أو لفترات محددة‪ ،‬أو‬ ‫من املشاركة في الندوات واللقاءات‬ ‫أو ف��ي امل��ؤس �س��ات العلمية‪ ،‬يظل‬ ‫في الغالب محدود اإلشعاع‪ ،‬بحيث‬ ‫يقتصر العلم مبضمونه ف��ي كثير‬ ‫من األحيان على اجلاني والضحية‬ ‫والقاضي‪.‬‬ ‫وي �ش��دد امل�ت�ح��دث نفسه على‬ ‫أن الفضح من هذا املنطلق ال يعني‬ ‫االمتناع عن اللجوء إل��ى القضاء‪،‬‬ ‫فاللجوء إل��ى ه��ذا األخير ضروري‬ ‫ف��ي جميع األح� ��وال‪ ،‬م��ع الترويج‬ ‫لهذا السلوك ف��ي حالة التأكد من‬ ‫وقوعه‪« ،‬بل ينبغي أيضا الترويج‬ ‫ل �ل �ق��رارات القضائية ال�ت��ي تصدر‬ ‫في حق اجلناة بهذا الصدد‪ ،‬حتى‬ ‫تفي بوظيفتها وهدفها املطلوبني»‬ ‫يضيف لكريني‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/11/ 06 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1902 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ‬106 qL²;« U¼dOŁQðË 5×ýdLK� w� jHMK� pKN²�� d³�√ vKŽ X½dÐ dFÝ lHð—« b�Ë Ær�UF�«  «—ôËœ 105 Æ82 v�≈ U²MÝ 14 dFÝ lHð—« 5Š w� ¨qO�d³K� v�≈ U²MÝ 14 wJ¹d�_« ÂU??)« ÆqO�d³K� «—ôËœ 85

X½dÐ Z¹e� ÂUš dFÝ dI²Ý« Âu¹ qO�d³K�  «—ôËœ 106 »d� Íc�« X�u�« w� ¨5MŁô« f�√ q�UF²�« sŽ ÊËdL¦²�*« r−Š√ WÝUzd�«  UÐU�²½« s� Âu¹ q³� oKIÐ s???¹d???ŽU???ý ¨W???O???J???¹d???�_« W¹œUB²�ô«  U??ÝU??O??�??�« s???�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.18

2.41

13.15

8.23

14.53

8.20

9.09

9.06

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.53

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.64

»dG*«  ôUBð«

f½UO�√

d³¹UÐbO�

×U�ô XMLÝ≈

nOK�ð

»dG*« wHOH� dðôœ

108,10

570,00

26,80

1369,00

32,00

460,00

% - 0,83

% -1,21

% 5,63

% 4,27

% 4,58

% 5,99

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺍﻋﺘﺒﺮﺗﻬﺎ ﺃﺩﺍﺓ ﻣﻜﻤﻠﺔ ﻟﻠﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﻨﺸﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

ŸUDI�« ‰uŠ WOzUBŠ≈  U½UOÐ .bIð w� WŠUO��« b�d� f�UMð s¹dL¦²�LK� WOFLł

Ë—Ë_« qÐUI� % 0¨24?Ð r¼—b�« WLO� ÷UH�½« ‰öš XCH�½« r¼—b�« WLO� ÊQÐ »dG*« pMÐ œU�√ æ w� 0¨24 ?Ð 2012 dÐu²�√ 31 v�≈ 25 s� …b²L*« …d²H�« Æ—ôËb�« qÐUI� WzU*« w� 0¨18 ?ÐË ¨Ë—Ë_« qÐUI� WzU*« Ê√ »d??G??*« pM³� WOŽu³Ý_«  «d??ýR??*« d??š¬  d??N??þ√Ë ¨r¼—œ —UOK� 132¨9 XGKÐ pM³K� WOł—U)« ‰u�_« w�U� ¨WzU*« w� 1¨1?Ð U{UH�½« ¨dNA�« W¹«bÐ cM� ¨WK−�� ÆW¹—U'« WM��« W¹«bÐ l� W½—UI� WzU*« w� 20¨3?ÐË t½√ v??�≈ Íe??�d??*« pM³�« —U??ý√ ¨d??š¬ bOF� vKŽË ¨w{U*« dÐu²�√ 31 w� wN²M*« Ÿu³Ý_« ‰ö??š ¨a??{ rÝdÐ r¼—œ —UOK� 61 UNM� ¨jÝu²*« w� r¼—œ —UOK� 76 ‰bF0 ÷ËdŽ VKÞ vKŽ ¡UMÐ ¨ÂU¹√ WF³Ý …b*  UIO³�ð …œUŽ≈  UO�UHð« ‰öš s� r??¼—œ —UOK� 15Ë WzU*« w� 3 …bzUH�« dFÝ jÝu²� lHð—«ËÆdNý√ WŁöŁ …b* ¡«dA�« U¼—b� …œU¹eÐ ¨WzU*« w� 3¨16 v�≈ WOJM³�« ‚u��« w� u×½  ôœU³*« r−Š jÝu²� mKÐ ULO� ¨”UÝQ� ◊UI½ 4 Ær¼—œ —UOK� 2¨9

% 60 w�«uŠ XGKÐ œËb��« ¡q� W³�½

2 v²Š ¨UNðôULF²Ý« nK²�0 ¨œËb��« ¡q� W³�½ XGKÐ æ WK−�*« WzU*« w� 53¨8 qÐUI� WzU*« w� 60 w�«uŠ ¨Í—U'« d³½u½ w²�« W�UN�« W¹dD*«  UD�U�²�« dŁ≈ vKŽ ¨w{U*« dÐu²�√ 26 Âu¹ U� UN�O¹UI� ‰bF� ÕË«dð w²�«Ë ¨WJKL*« oÞUM� qł «dšR� XL¼ ¡U*«Ë ÊœUF*«Ë W�UD�« …—«“u� ⁄öÐ `{Ë√Ë ÆrK� 300Ë rK� 50 5Ð ¨—bIð WJKL*« œËbÝ q−Ð WOzU*«  «œ—«u�« Ê√ ¨5MŁù« f�√ ¨W¾O³�«Ë U� u¼Ë ¨VFJ� d²� —UOK� 1¨4 w�«u×Ð ¨w{U*« d³M²ý #U� cM�  «—UOK� 9¨5 mKÐ Íc�« œËb��UÐ wzU*« ÊËe�*« 5�% s� sJ� - t½√ t??ð«– —bB*« ·U??{√ËÆÍ—U??'« d³½u½ 2 v²Š VFJ� d²� dOš_« Ÿu³Ý_« ‰öš  UD�U�²�« WOL� nB½ s� b¹“√ qO−�ð s� …bOH²�*« oÞUM*« r¼√ Ê√ v�≈ «dOA� ¨w{U*« dÐu²�√ dNý s� ‚«d�— uÐ√Ë u³ÝË »dG�«Ë ”u�uK�«Ë W−MÞ w¼  UD�U�²�« Ác¼ jÝu²*« fKÞ_«Ë ◊UHÝuH�« »UC¼Ë …d¹uB�«Ë W�œUðË W�U�œË V�Š ¨W¹dD*«  UD�U�²�« Ác¼ sŽ X−²½ b�Ë ÆÍd�UðË ”uÝË W�öD½« ÊUL{ w� r¼U�²Ý WLN� WOzU�  «œ—«Ë ¨t??ð«– —bB*« WO�u'« WOzU*« …UýdH�« rOFDðË ¨WNł s� wŠöH�« rÝuLK� …bOł ÆÈdš√ WNł s�

5HþuLK� «b¹bł Ułu²M� oKDð åU��√ò  UMO�Qð ÷dŽ ‚öÞSÐ ¨«dšR� ¨å»dG*UÐ 5�Q²�« U��√ò X�U� æ v�≈ ’Uš qJAÐ tłu� ¨wÐdG*« ‚u��« w�  UMO�Q²K� b¹bł wHþu�Ë WO�uLF�«  U�ÝR*« ¡«dł√Ë WO�uLF�« WHOþu�« wHþu� UN½√ ¨UN� w�U×� ⁄öÐ w� ¨W�dA�« XMOÐË ÆWOK;«  UŽUL'« —«d{_« lOLł wDGð  «—U??O?�?�« vKŽ 5�Q²K� WIOŁË XŠdÞ ‰öš wzU−� Ë√ w{dŽ ÀœUŠ W−O²½ s�R*« UN� ÷dF²¹ w²�« …œbF²�  «—UO²š« t¹b� Íc�« nþu*« W³ž— V�Š ¨5�Q²�« …d²� qJAÐ d�uð å UMO�Q²K� U��√ò Ê√ W×{u� ¨WOKOCHð —UFÝQÐË »U�d�«Ë ozU�K� WOKzUF�« W¹UL(«Ë w�U;« n¹—UB� w½U−� ·U{√Ë ÆW�d��« 5�Qð qLA¹ bIŽ q� bMŽ o¹d(« 5�QðË W�UŠ w??� WOC¹uFð …—U??O?Ý s�RLK� d�uð W�dA�« Ê√ ⁄ö??³?�« …—UO��« Õö??�≈ 5??Š v??�≈ ÂU??¹√ W²Ý v??�≈ qBð b??� W??ŁœU??(« »U²Ž_« Ë√ Àœ«u×K� WBB��  U�bš v�≈ W�U{ùUÐ ¨WM�R*« Æ…—UO��« VOBð w²�«

 «—UL¦²Ýô« s???� b????(« l???� ÊËb???Ð W??M??¹b??*U??Ð W??O??ŠU??O??�??�« Æo³�� jOD�ð W?????�“√ d????¼U????E????� r?????????ž—Ë  —Uý√ w²�« WOÐdG*« WŠUO��« `{Ë√ b??I??� ¨W???Ý«—b???�« U??N??O??�≈ WOMÞu�« WOFL'« ¡UCŽ√ bŠ√ Ê√ 5OŠUO��« s¹dL¦²�LK� rNK¦1 s???¹c???�« s??¹d??L??¦??²??�??*« ¨5O�bŽ «u�O� WOFL'« w� ’uB�Ð Êu???K???zU???H???²???� q????Ð Æq³I²�*«

 UD�U�²�« WOL� Ê√ tð«– —bB*« ·U??{√Ë W¹Už v??�≈ Ê«“Ë WIDM� vKŽ XKD¼ w²�« W¹dD*« ¨rK� 170 u×½ XGKÐ w²�«Ë ¨w{U*« dÐu²�√ 30 5�%Ë ÃU²½ù« l�— w� wKł qJAÐ r¼U�²Ý ¨Êu²¹e�« X¹“ …œułË Êu²¹e�« W³×Ð X¹e�« W³�½ rNKšœ 5�% w� WIDM*« uŠö� tOKŽ ‰uF¹ Íc�« ÍœUB²�ô« o¹u�²�« r−Š s� l�d�«Ë ÍuM��« ÆWIDM*UÐ WÝËdG*« WŠU�*« Ê√ v??�≈ —bB*« —U??ý√Ë n�√ 55 mK³ð Ê«“Ë rOK�SÐ Êu??²? ¹e??�« —U??−?ýQ??Ð WŠU�*« s� WzU*UÐ 38 W³�½ q¦1 U� u¼Ë ¨—U²J¼ ÆrOK�ùUÐ WŽ«—eK� W(UB�«

WŠöLK� W�dýË ÊU²OŠUOÝ ÊU²¹d� WOÐdG� W¹dB� l¹—UA� sL{  UB�UM*« W�UJÐ 5¹dB*«Ë Æs¹bK³�« w� r²ð w²�« oKDMð Ê√ d???E???²???M???¹Ë d¹UM¹ dNý w??� pM³�« ‰U??L??Ž√ …—U¹e�« l???� U??M??�«e??ð ÂœU???I???�« b�Ë UNÐ ÂuI¹ Ê√ —dIð w²�« ‰ULŽ_« ‰U??ł— s� 100 rC¹ ÆWOÐdG*« WJKLLK� 5¹dB*« …œU???¹“ v???�≈ …—U???¹e???�« ·b??N??ðË 5Ð W??�d??²??A??*«  «—U??L??¦??²??Ýô« r−×Ð ‰u???�u???�«Ë s??¹b??K??³??�« —UOK� v??�≈ Í—U−²�« ‰œU³²�« qÐUI� 2013 ÂUŽ W¹UN½ —ôËœ `�UB� —ôËœ ÊuOK� 539¨5 —ôËœ Êu???O???K???� 39Ë d???B???� Æå2012 w� »dG*« `�UB� r−Š …dOLŽ uÐ√ n�ËË w� W??O??Ðd??G??*«  «—U??L??¦??²??Ýô« ¨…œËb×� UN½QÐ ÍdB*« ‚u��« …e�d� —ôËœ ÊuOK� 100 mK³ðË qÐUI� ¨ U¹ËULOJ�« ŸUD� w� UNHþu¹ —ôËœ Êu??O??K??� 150 w� Êu??¹d??B??*« ÊËd??L??¦??²??�??*« Àbײ*« —U???????ý√Ë Æ»d????G????*« X�bIð W�dG�« Ê√ v??�≈ t�H½ bIF� W¹dB*« W�uJ×K� VKDÐ 5Ð W¹—U−²�« WM−K� ŸUL²ł« cM� bIFMð r� w²�«Ë ¨s¹bK³�« «d¹“Ë UNÝ√d²¹Ë ¨ «uMÝ dAŽ ·bNÐ s¹bK³�« w??� …—U??−??²??�« W¹—U−²�«  U??�ö??F??�« jOAMð ÆW�œUI�« …d²H�« ‰öš W¹dB*« W??�d??G??�« r??C??ðË qł— 542 W�d²A*« WOÐdG*« ¨UOÐdG�Ë U??¹d??B??� ‰U???L???Ž√ U???N???ð«—«œ≈ f??K??−??� q??J??A??²??¹Ë 5Ð WH�UM� «u??C??Ž 30 s??� ÆwÐdG*«Ë ÍdB*« 5O³½U'«

Æq¹uL²�« Ê√ W????Ý«—b????�«  d???³???²???Ž«Ë ¨UNŠU$ WO×{ X½U� g�«d�  «—UL¦²Ýô«  œb???F???ð Y??O??Š …UŽ«d� ÊËœ ¨U??N??Ð WOŠUO��« ÊËbÐË WOÐUFO²Ýô« U??N??ð—b??� ÕU$ Èb� ‰uŠ o³�� jOD�ð w� WOŠUO��« l¹—UA*« Ác¼ q� q¹bÐ ô YOŠ ¨¡«dL(« WM¹b*« —UNý≈ w� œuN'« WHŽUC� sŽ W³�½ mK³ð wJ� WNłu�« Ác??¼ ¨WzU*« w� 60 q�_« vKŽ ¡q*«

VÝUM*« dOž XO�u²�« —UO²š« v�≈ W�U{ùUÐ ¨‰U??G??ý_« ¡b³�  UDK�K� X??¼U??³??�« —u??C??(« l³²²�« WOKLŽ w??� WO�uLF�« d¹dI²�« bI²½« UL� ÆW??³??�«d??*«Ë WD×LK� ¡w???D???³???�« Ÿö???????�ù« w²�«Ë ¨W¹bOF��UÐ WOŠUO��« dOž r????Žb????�« v?????�≈ U???N???F???ł—√ v�≈ W�U{ùUÐ ¨W�ËbK� w�UJ�« ULO� U�uBš ¨WÐU�d�« »UOž s¹dL¦²�*« i??F??³??Ð oKF²¹ w�  UÐuF� «u??N??ł«Ë s??¹c??�«

Ê«“Ë rOK�SÐ Êu²¹e�« s� sÞ n�√ 80 ÃU²½≈ l�uð

wŽUL²łô« ÊULC�« ‚ËbM� b{ ÈuŽœ i�—

—«b�UÐ W??O??½b??*« W??O??z«b??²??Ðô« W??L??J??;«  —b????�√ æ ‰u³� ÂbFÐ ULJŠ ÂdBM*« dÐu²�√ 15 a¹—U²Ð ¡UCO³�« ¡U³Þ_ WOMÞu�« WÐUIM�« s� q� tÐ X�bIð Íc�« VKD�«  U×B*« ¡«—b� Ë ¡U³Þ_ WOMÞu�« WÐUIM�«Ë d(« ŸUDI�« wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« b{ W�U)« ÍbO�� wŽUL²łô« ÊULC�« W×B� ‚ö??ž≈ q??ł√ s??� ÆW�Ë«e*« hOš«dð vKŽ U¼d�uð ÂbŽ W−×Ð w�u½d³�« fH½ ”dJO� ¡Uł rJ(« «c¼ Ê√ ‚ËbMBK� ⁄öÐ `{Ë√Ë «dOA� ¨Ÿu{u*« fH½ w� 2005 WMÝ —œUB�« rJ(« ÊUð—u�c*« ÊU²ÐUIM�« tÐ X�bIð VKD�« fH½ Ê√ v??�≈ ‚ËbMBK� WFÐUð Èdš√  U×B� lЗ_ W³�M�UÐ ÁöŽ√ ÆwŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�«

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

`�UB�« bLB�« b³Ž

WЗUG� ‰ULŽ√ ‰Uł— QA½√ WŠöLK� W??�d??ý Êu??¹d??B??�Ë —«b????�« 5???Ð j???Ðd???ð W??¹d??×??³??�« W¹—bMJÝù« WM¹b�Ë ¡UCO³�« 20 m??K??Ð ‰U??L??Ý√d??Ð ¨W??¹d??B??*« tO� r???¼U???Ý ¨—ôËœ Êu??O??K??� o�Ë ¨s¹bK³�« s� ÊËdL¦²�� W�dG�« f??O??z— t??Ð Õd???� U??� ¨W�d²A*« WOÐdG*« W¹dB*« W�U�u� ¨…dOLŽ u??Ð√ r??O??¼«d??Ð≈ Æ¡U³½ú� WO�d²�« ‰u{U½_« «b�Ë Ê√ …dOLŽ uÐ√ sKŽ√Ë 5¹dB� ‰U???L???Ž√ ‰U?????ł— s???� WK³I*« WM��« lKD� qBOÝ lO�u²�« qł√ s� »dG*« v�≈ l¹—UA*« s� œbŽ vKŽ wzUNM�« l� W??�d??²??A??*« W??¹—U??L??¦??²??Ýô« UNMOÐ s� ¨WЗUG*« rNz«dE½ WM¹b� w� WOŠUOÝ W¹d� ¡UA½≈ WIDM� w???� Èd?????š√Ë ¨W??−??M??Þ WL�UF�UÐ f�U)« lL−²�« oHð« UL� ¨…d??¼U??I??�« W¹dB*« lMB� fOÝQð vKŽ ÊU�dD�« Æ»dG*UÐ ÂuOM�u�ú� W�dž f???O???z— ·U???????{√Ë Ê√ WOÐdG*« W¹dB*« …—U−²�« Íd& w²�« l¹—UA*« 5Ð s� —«œ ¡U??A??½≈ ¨U??O??�U??Š U??N??²??Ý«—œ dAM�«Ë WŽU³DK� Èd³� W¹dB� dL¦²�� W??�—U??A??0 ¨»d??G??*U??Ð  —d� W�dG�« Ê√ b�√Ë ÆÍœuFÝ w�  U�uKFLK� p??M??Ð ¡U??A??½≈ ·dGK� ÂUF�« œU??%ô« s� q� ¨»dG*«Ë dB� w� W¹—U−²�«  U�uKF*« ‰œU???³???ð ÷d???G???Ð WЗUG*« s¹dL¦²�*« n¹dFðË

¡U�*« WŠöH�« …—«“u?? � WOLOK�ù« W??¹d??¹b??*« XF�uð rÝu*« ‰ö??š ¨Êu??²? ¹e??�« ÃU??²? ½≈ mK³¹ Ê√ Ê«“u?? Ð ÆsÞ n�√ 80 u×½ ¨Í—U'« wŠöH�« ¨5MŁô« f�√ UN� d¹dIð w� ¨W¹d¹b*«  b�√Ë Ác¼ Ê«“Ë rOK�SÐ Êu²¹e�« s� ÃU²½ù« Èu²�� Ê√ WOŠöH�« WM��« ÃU??²?½≈ r−Š “ËU−²OÝ WM��« «œËœd�Ë —UD�_« w� U×ý X�dŽ w²�« ¨WO{U*« W¹œËœd� Ê√ …“d??³? � ¨j??Ýu??²?*U??Ð n??�Ë UOŠö� ¨—U²JNK� sÞ 1 Æ5 u×½ mK³²Ý WM��« Ác¼ ÃU²½ù« Æ…œułË UL� ÃU²½ù« 5�% w� r¼U�OÝ U2

XO³*« w??�U??O??� œb???Ž q??F??ł U???� d¦�√ v??�≈ 2011 w� iH�Mð ‰UI²½«Ë ¨W????zU????*« w???� 6 s???� v�≈ 43 s� ¡q*« W³�½ jÝu²� jÝu²� Ê√ UL� ¨WzU*« w� 39 UFł«dð ·d???Ž W??�d??G??�« d??F??Ý ÆWzU*« w� 12 s� d¦�QÐ n�uð W????Ý«—b????�«  e????ŽË Z�U½dÐ q??¦??�  «—U???L???¦???²???Ýô« s� ¨»U??³??Ý√ …b??Ž v??�≈ åd????¹“√ò s¹dL¦²�*« —U??O??²??š« U??N??M??O??Ð «c�Ë ¨U??I??�u??� s??J??¹ r???� Íc????�«

w�  «—UL¦²Ýô« XH�uð U�bMŽ ¨ «uMÝ fLš cM� ŸUDI�« «c¼ ¨d�cð ô WKOK�  «¡UM¦²Ý« l� qLF�« …—Ëd?????{ v????�≈ W??N??³??M??� WŠu²H*« ‘«—Ë_« ¡UN½≈ vKŽ X�dð w²�«Ë ¨ «uMÝ …bŽ cM� u/ Ê√ X??�U??{√Ë Æ‰uN−LK� cM� n�uð wŠUO��« ŸUDI�« WO*UF�« W??�“ú??� «d??E??½ ¨2007 ¨WHK²�� À«bŠ√ s� U¼öð U�Ë À«bŠ√Ë wÐdF�« lOÐd�« q¦� u¼Ë ¨g??�«d??0 W??½U??�—√ vNI�

·«uD�« bOFÝ WOMÞu�« WOFL'«  —b�√ UžöÐ 5OŠUO��« s¹dL¦²�LK� .bIð  —d???� U??N??½√ t??O??� b??�R??ð U� Ë√ ¨W???O???zU???B???Š≈  U???½U???O???Ð b¹bł å”U??O??� “U??N??łò t²LÝ√ ¨»dG*UÐ WŠUO��« ŸUD� ‰uŠ w�Ëœ  UÝ«—œ V²J� ‰öš s� rÝ« X??% åX??¹u??K??¹œò???� l??ÐU??ð WŠUO�K� u�MO²�J¹≈ s???¹≈ò ÆårŽUD*«Ë W�bMH�«Ë WOFL'« ⁄ö??Ð w??� ¡U??łË Ê√ 5²MÝ cM� X�ÝQð w²�« h�¹ Íc??�« å”UOI�« “U??N??łò X׳�√ »dG*UÐ W�bMH�« ŸUD� YOŠ ¨Êü« W??×??K??� t???²???łU???Š W�dF� v???�≈ Êu??O??M??N??*« ‚u??²??¹ UNF{ËË WL�d�  UOzUBŠ≈ `???³???�√Ë ¨r???N???�d???B???ð X?????% v�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨ÊËd??L??¦??²??�??*« WłUŠ w??� ¨‚œU??M??H??�« Íd??Ðb??� UNÐ ‚uŁu�  «Ëœ√ v�≈ WÝU� w²�«Ë ¨ŸUDI�« WDA½√ b�d� j³{Ë d??¹u??D??²??Ð r??N??� `L�ð ÆrN²O−Oð«d²Ý« ·bN�« Ê√ ⁄ö³�« ·U{√Ë b¹b'« ”U??O??I??�« “U???N???ł s???� i¹uFð Ë√ ‰«b³²Ý« u¼ fO� TA½√ Íc??�« ¨WŠUO��« b�d� …«œ√ Õ«d²�ô qÐ ¨ «uMÝ cM� ‰öš s???� ¨5??O??M??N??L??K??� W??K??L??J??� s� dAMð r??�  U??½U??O??Ð d??O??�u??ð jÝu²� m??K??³??¹ r???� q??¦??� ¨q??³??� WOÐdG*« ‚œUMH�UÐ W�dG�« dFÝ rO�Ið l� ¨UN𫜫d¹≈ ‰bF�Ë oÞUM*«Ë  U??¾??H??�« d??³??Ž p???�– Æ‚œUMH�« Ÿu½Ë WO�«dG'« ¨qB²� Ÿu???{u???� w????�Ë s�( ¨W??ŠU??O??�??�« d???¹“Ë b??I??Ž ¨◊U???Ðd???�U???Ð «d????šR????� ¨œ«b????????Š V²J� ¡U??C??Ž√ l??� U??ŽU??L??²??ł« s¹dL¦²�LK� WOMÞu�« WOFL'« ‰uŠ —u???×???9 ¨5??O??ŠU??O??�??�« w�  UO�ü« nK²�� ÂbIð Èb� —UL¦²Ýô«Ë q??¹u??L??²??�« ‰U??−??� w� UNł«—œ≈ l�e*« ¨wŠUO��«

UO�UD¹≈ WЗUG� U¼dO�¹ w²�«  ôËUI*« œbŽ ŸUHð—« ‰öš …bŠË n�√ 13?Ð UŽUHð—« U¼œbŽ q−Ý Æ 2012 s� v�Ë_« dNý√ WF�²�« 61 Ê√ v�≈ åw²½UAðd�H½u�ò  —U??ý√Ë WKŽUH�«  «b??Šu??�« Ác??¼ ŸuL−� s� WzU*« w� ¨‰«u−²�UÐ lO³�« ‰ö??š s� jAMð U¹œUB²�« v�≈ ◊U??A? M? �« «c?? ¼ W??Ý—U??2 —U??O? ²? š« W??¹e??F? � …d²� ‰öš œ—«u*« r−Š w� «—«dI²Ý« t½UL{ WO½UJ�≈ w�U²�UÐ t½UL{Ë ¨W¹œUB²�ô«  U�“_« W³ž— sŽ öC� ¨W�U�ù« ozUŁË vKŽ ‰uB(« sN� WÝ—U2 ‰U−*« «c¼ w� 5DOAM�« ¡ôR¼ ÆbŠ_ UNO� ÊuFC�¹ ô

¨UO�UD¹SÐ WLOI*« WO³Mł_« WO�U'« s� ‰ULŽ_« 98 ¨WL�½ n�√ 300 w�«uŠ U¼œbŽ m�U³�«Ë qJÐ 5Žu³²� ¨UOI¹d�≈ s� ÊË—bײ¹ UNM� UH�√ 41?Ð w�«u²�« vKŽ ¨5O½U³�_«Ë 5OMOB�« s� ÆW�ËUI� n�√ 30Ë W�ËUI� 623Ë UH�√ w²�«  ôËU??I??*« Ê√ W??L?E?M?*« X??×? {Ë√Ë ŸUD� w??� U??ÝU??Ý√ j??A?M?ð W??ЗU??G? � U??¼d??¹b??¹ Æ jO�I²�« …—U& W�Uš ¨…—U−²�« W¹œdH�«  ôËUI*« Ê√ tð«– —bB*« kŠôË d¦�√ X½U� UO�UD¹SÐ ÊuLOI� V½Uł√ U¼d¹b¹ w²�« YOŠ ¨W¹œUB²�ô« W�“_« WNł«u� w� WÐö�

w³þ uÐQÐ wÐdF�« bIM�« ‚ËbM� UOÐdG� U¹œUB²�« «b�Ë q³I²�¹

500 m??�U??³??�« t??�U??� ”√— w???� W�ÝR� 50 u×½ —ôËœ ÊuOK� WOMÞË WOÐdŽ WO�dB�Ë WO�U� ÆWOLOK�≈Ë bIM�« ‚Ëb???M???� q???¦???1Ë w� 5L¼U�*« d??³??�√ w??Ðd??F??�« d¦�√ qJAð WB×Ð Z�U½d³�« Æt�ULÝ√— s� W¾*« w� 56 s� ÂUNÝù« v�≈ Z�U½d³�« ·bN¹Ë WOÐdF�« …—U??−??²??�« WOLMð w??� WO��UM²�« …—b???I???�« e??¹e??F??ðË ‰öš s??� ¨w??Ðd??F??�« —b??B??L??K??� “ö�« q¹uL²�« s� V½Uł dO�uð ¨UNO� 5K�UF²*«Ë …—U−²�« ÁcN�  U�uKF*« dO�uð v??�≈ W�U{≈ w� W??¹—U??−??²??�« W??D??A??½_« ‰u??Š Z¹Ëd²�«Ë ¨W??O??Ðd??F??�« ‰Ëb?????�« ÆWOÐdF�« lK��«Ë lzUC³K� Z�U½d³�« W??O??�¬ e??J??ðd??ðË s¹—bB*« l??� q??�U??F??²??�« v??K??Ž ‰Ëb?????�« w????� s????¹œ—u????²????�????*«Ë  ôU????�Ë ‰ö????š s???� W??O??Ðd??F??�« WOÐdF�« ‰Ëb??�« UNMOFð WOMÞË Æ÷dG�« p�c� ‚ËbM� Ê√ ¨d�c�UÐ d¹bł WF�U' WFÐUð WOLOK�≈ WLEM� wÐdF�« bIM�« ¨UN� «dI� w³þuÐ√ s� c�²ð ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« w�Ozd�« UN�b¼Ë ¨1976 ÂUŽ X�ÝQð b�Ë oOI%Ë ¡UCŽ_« ‰ËbK� …d�O� ÷Ëd� .bIð ÊËUF²�« d¹uDðË UNðUŽu�b� w??� Ê“«u??²??�« …—U−²�« e¹eFðË WO�U*« ‚«uÝ_« rŽœË ÍbIM�« ÆWOÐdF�« WIDM*« w� WOMO³�« öŽU� 30 r??C??¹ w??Ðd??G??� b???�Ë —Ëe?????¹Ë …bz«—  U�ÝR�Ë  U�dý ÊuK¦1 U¹œUB²�« Y׳� w³þuÐ√ WŽuM²� W¹œUB²�«  ôU−� w� W¹—U&Ë W¹œUB²�«  U�«dý ¡UÝ—≈ WO½UJ�≈ ÆWOð«—U�≈ W¹œUB²�«  U�ÝR�Ë  U�dý l�

W¹ƒd� wMÞu�« Z�U½d³�«≠bIF�« Æ2020 ¨…—«“uK� ⁄ö???Ð `????{Ë√Ë t½√ ¨b?????Š_« f????�√ ‰Ë√ d??A??½ ÿUH(« WOL¼QÐ ULNM� UOŽË w� —U??L??¦??²??Ýô« WO�UM¹œ vKŽ Y×Ð ¨W³FB�« WO�dE�« Ác??¼ ¨¡UIK�« «c??¼ ‰ö??š ¨ÊU??³??½U??'« s� w²�«  UO�u²�« s� «œb??Ž qOFHð …dOðuÐ Ÿ«dÝù« UN½Qý —UÞù« e??¹e??F??ðË 2020 W???¹ƒ— Æ—UL¦²Ýö� ÍeOHײ�« t???ð«– —b???B???*« ·U??????{√Ë W³ÝUM� qJý ¡U??I??K??�« «c??¼ Ê√ ‚U¦O� Õö????????�≈ W???A???�U???M???* ÂUE½ e???¹e???F???²???� —U???L???¦???²???Ýô« …bzUH� t??Ð ‰u??L??F??*« e??�«u??(« «c�Ë ¨W¹—UL¦²Ýô« l¹—UA*« Íc�« —U??L??¦??²??Ýô« r???Žœ W??L??O??� W¹ƒ— —UÞ≈ w� W�U¼ WF�«— bF¹ Æ2020 ‰öš ¨ÊU??³??½U??'« g??�U??½Ë ŸËdA� UC¹√ ¨ŸUL²łô« «c¼ 07≠01 r???�— Êu??½U??I??�« q¹bFð WOMJ��«  U??�U??�ùU??Ð oKF²*« ¨wŠUO��« ‘UF½û� WNłu*« wŠUO��« —UL¦²Ýô« e¹eFðË qLŽ jD�� l??{Ë ‰ö??š s??� w� q??¹u??L??²??�« r????ŽœË „d??²??A??� ÆwŠUO��« ŸUDI�« V�Š ¨¡U???I???K???�« ·d??????ŽË Èdš√ lO{«u� WA�UM� ¨⁄ö³�« V½U'UÐ ”U???Ý_U???Ð o??K??F??²??ð ¡UA½≈Ë Ê«d??O??D??�U??Ð o??K??F??²??*« UOKF�« W¾ON�«® W�UJ×K�  U¾O¼ UNOKŽ ’u??B??M??*« ©WŠUO�K� Æ2020 W¹ƒ— —UÞ≈ w� dNý w� WOFL'« X½U�Ë W�öš X�b� b� ÂdBM*« ÍU� V²J� U¼dýUÐ w²�« ¨WÝ«—b�« WŠUO��« l�«Ë ‰uŠ hB�²� W¹ƒ— WKOBŠ ‰öš s� »dG*UÐ YOŠ ¨2020 W¹ƒ— ‚U�¬Ë 2010 w²�« ¨WÝ«—b�« qO�UHð w� ¡Uł ×uÐò  UÝ«—b�« V²J� U¼bŽ√ WOÐdG*« WŠUO��« Ê√ ¨åf½UMO� U�uBš ¨WI½Uš W�“√ gOFð

¡U�*«

wÐdG� ÍœU???B???²???�« b????�Ë —«“  U�dý ¡«—b???�Ë ‰ULŽ√ ‰U??ł— rC¹ ¨WHK²��  U??ŽU??D??� w??�  ôËU???I???�Ë ‚ËbM� d??I??� ¨b??????Š_« f????�√ ‰Ë√ YOŠ ¨w??³??þu??ÐQ??Ð w???Ðd???F???�« b??I??M??�« …—U−²�« q¹u9 Z�U½dÐ vKŽ lKÞ« WO�U*« W�ÝR*« ÁcN� lÐU²�« WOÐdF�« ÆWOÐdF�« ¨wŽUM*« rÝUł l� ¡UI� ‰öšË ÂUF�« d¹b*«Ë …—«œù« fK−� fOz— ÁdCŠ ¨w??Ðd??F??�« b??I??M??�« ‚Ëb??M??B??� bL×� ¨ «—U????�ùU????Ð »d???G???*« d??O??H??Ý wÐdG*« b??�u??K??� X??�b??� ¨w??K??ŽË X???¹¬ ·«b¼√ ‰u??Š WCOH²��  U??ŠËd??ý ¨WOÐdF�« …—U??−??²??�« q??¹u??9 Z??�U??½d??Ð w²�«  U�b)«Ë WOMH�«  «bŽU�*«Ë r−Š WOLMðË e¹eFð ·bNÐ U¼d�u¹ WOÐdF�« ‰Ëb�« 5Ð Í—U−²�« ‰œU³²�« 5−²MLK� WO��UM²�«  «—bI�« …œU¹“Ë Æ»dF�« s¹—bB*«Ë wŽUM*« rÝUł ÷dF²Ý« ¨œb???B???�« «c???¼ w???�Ë UN�bI¹ w??²??�«  öON�²�« w??ŽU??M??*« ‰Ëb�« rŽb� UF� Z�U½d³�«Ë ‚ËbMB�« ÆWOÐdF�« Ë√ …d�O*« ÷ËdI�« ‰öš s� ¡«uÝ ¨WOÐdF�« ÂUF�« d¹b*« UŽœ ¨¡UIK�« «c¼ W¹UN½ w�Ë ‰Uł— b??�Ë ¡U??C??Ž√ ¨»d??F??�« bIM�« ‚ËbMB� …—U−²�« q¹uL²� ÊUL²zô« ◊uDš ‰öš s� s� ÈuBI�« …œUH²Ýô« v�≈ WЗUG*« ‰ULŽ_« ¨…bL²F*« WOMÞu�«  ôU??�u??�« d³Ž WOÐdF�«  U�b)«Ë  öON�²�«Ë …d�O*« ÷Ëd??I??�« W�U�Ë 200 s??Ž UO�UŠ U??¼œb??Ž b??¹e??¹ w??²??�«Ë ÆWOÐdF�« ‰Ëb�« 5Ð WOMO³�« …—U−²�« q¹uL²� 5AFMLK� ‚Ëb??M??B??�« UN�bI¹ w??²??�« WOMH�« rNF¹—UA� q??¹u??L??²??� »d??F??�« 5??¹œU??B??²??�ô« Z�«d³�« ÷d???Ž ¨¡U??I??K??�« ‰ö???š - U??L??�  U¼«d�≈ wD�ð vKŽ rNðbŽU��Ë W¹œUB²�ô« ‚ËbM� UNÐ ÂuI¹ w²�« WOFÝu²�« jD)«Ë Æq¹uL²�«  U�b)« d??O??�u??ð q???ł√ s??� ¨w??Ðd??F??�« b??I??M??�«  «—bI�« W??O??L??M??ðË W??¹—U??−??²??�« W??O??ðU??�u??K??F??*« ¨WOÐdF�« …—U−²�« q¹u9 Z�U½dÐ TA½√Ë W�d²A� W??O??Ðd??Ž W??O??�U??� W??�??ÝR??� t??²??H??B??Ð —bB*«Ë Z²MLK� WO��UM²�«Ë W??O??łU??²??½ù« fK−� —«d� Vłu0 1989 ÂUŽ ¨WBB�²� WOÐdF�« ‰Ëb???�«  «œU??B??²??�« r???ŽœË w??Ðd??F??�« r¼U�¹Ë ¨wÐdF�« bIM�« ‚Ëb??M??� wE�U×� ‰Ëb�« 5??Ð W??¹—U??−??²??�«  ôœU???³???*« lO−AðË

¡U�*« r¼√ Èb??Š≈ ¨åw²½UAðd�H½u�ò  œU?? �√ œbŽ ÊQÐ ¨‰ULŽ_« ‰Ułd� WO�UD¹ù«  ULEM*« WЗUG� Êu??M? Þ«u??� U??¼d??O?�?¹ w??²? �«  ôËU?? I? ?*« w� 7 W³�MÐ UŽUHð—« XK−Ý UO�UD¹SÐ ÊuLOI� v�≈ qB¹ U¼œbŽ qFł U2 ¨2012 ‰öš WzU*« Æ…bŠË n�√ 57 t???ðb???Ž√ Íc?? ? ? ?�« ¨V?? ?O? ? ðd?? ?²? ? �« V?? ?�? ? ŠË s� v�Ë_« ‰uB� WŁö¦�« sŽ åw²½UAðd�H½u�ò ‰Uł— ”√— vKŽ WЗUG*« wðQ¹ ¨W¹—U'« WM��«

…—œU³* X�bIð WÐUý W�ËUI� 150 2012 w� 廬  —U²Ý »dG�ò oKF²*« w??ðôËU??I??*« ‰U??−??*« w??� v�≈ W�ÝR*« `LDðË ¨»U³A�UÐ l� b�UF²²� U¼œuNł WHŽUC� V½Uł√Ë WЗUG� 5O½b� ¡U�dý WÐd−²�« Ác¼ ÊUC²Š« qł√ s� ÍuFL'« q??L??F??�« w??� …b???z«d???�« w� WI¦�« …œU??Ž≈ √b³� oOI%Ë ¨wð«c�« qOGA²�« ‰U−� …—œU³� W??¹«b??Ð Ê√ U×{u� w� X½U� 廬  —U??²??Ý »d??G??�ò √bÐ U�bMŽ w??{U??*« ÍU??� dNý X�U� YOŠ ¨5��UM²*« qO−�ð “dHÐ å»UA�« ‰ËUI*«ò W�ÝR� »U³A�« UNÐ ÂbIð w²�«  U³KD�« ◊d�MO� Ÿu??D??ð Íc???�« ‰ËU??I??*«  dO²š« b????�Ë ÆW??I??ÐU??�??*« w???� w� f�UM²�« r²O� 2012 WMÝ ¨—UJ²Ðô«Ë UOłu�uMJ²�«  ôU−� W¹uO(« UOłu�uMJ²�« rNð w²�« W�UD�«Ë d??C??š_« œU??B??²??�ô«Ë  U???�u???K???F???*« U???O???łu???�u???M???J???ðË w� -Ë ¨WOK�«u²�«  U�b)«Ë …dJ� 100 —UO²š« v�Ë_« WKŠd*« ¨5�bI²*« 5??Ð s??� ŸËd??A??� Ë√ w�«u×Ð WO½U¦�« WKŠd*« oKDM²� s� r??¼ƒU??I??²??½« - U??ŽËd??A??� 25 ¡«d³)« s� …bL²F� WM' ·dÞ f�UM²�« r²¹Ë Æ5BB�²*«Ë WŽuL−*« Ác????¼ ¡U???C???Ž√ 5???Ð qš«œ ÂU¹√ …dAŽ WKOÞ …UI²M*« —UO²š«Ë Ÿ«bÐù« rN� `O²¹ ‰U−� sŽ ŸU???�b???�«Ë f??�U??M??²??�«  U??O??�¬ w� WM−K�« —U²�²� l??¹—U??A??*« 5��UM²� W�Lš ·UD*« d??š¬ Èb²M*« w� bŠ«Ë rNM� „—UAOÝ ¨wðôËUI*« f�UM²K� w??�Ëb??�« f�UM²*« «c??¼ bOH²�OÝ UL� ¡«œ√ 5�ײ� WLN� W×M� s??� ÆUN²O��UMðË t²�ËUI�

◊Æ” ‰ËUI*«ò W??�??ÝR??� X??I??K??Þ√  —U²Ý »dG�ò …—œU³� å»UA�« ÍœU?????*« r????Žb????�« .b???I???²???� 廬 »U³A�« 5�ËUILK� Íu??M??F??*«Ë ‰U�Ë ¨—UJ²Ðô« vKŽ r¼eOH%Ë ¨W�ÝR*« fOz— ¨wM¹d* U??{— rŽb� Öu/ ‰Ë√ w¼ …—œU³*« Ê≈ WIDM� w??� W??ÐU??A??�«  ôËU???I???*« œbŠ Y??O??Š ¨w???Ðd???F???�« »d???G???*« dšP� ÂdBM*« uO½u¹ 30 a¹—Uð  ôËUI*«  UHK� wIK²� b??Žu??� …œUH²Ýö� W??×??ýd??*« W¾ýUM�« 150 ¡U???A???½ù ·b??N??¹ r????Žœ s???� …—œU³*« ÕËd???Ð eOL²ð W??�ËU??I??� ‰uI¹ ¨W�ÝR*« sJ� ¨—UJ²Ðô«Ë WOH×� …Ëb???½ ‰ö???š ¨w??M??¹d??*« ÂdBM*« fOL)« Âu??¹ XLE½ VKł XŽUD²Ý« ¡UCO³�« —«b�UÐ rN¹b� UÐUý 325 s??Ž b¹e¹ U??� «uFOD²�¹ r� rNMJ� ¨l¹—UA� 150 U??L??M??O??Ð ¨U??N??{d??Ž ¡U???N???½≈ w� qO−�²�« «uŽUD²Ý« UÐUý 廬  —U??²??Ý »d??G??�ò …—U??L??²??Ý« ÆÂdBM*« XAž dNý r²� bMŽ W�ÝR� Ê√ wM¹d* d³²Ž«Ë XŽUD²Ý« å»U???A???�« ‰ËU???I???*«ò lO�uð jI�  «uMÝ lCÐ cM� s� W??Žu??L??−??� l????�  U????�«d????ý n¹dA�« V??²??J??*U??� ¡U???�d???A???�« wŠöH�« ÷d??I??�«Ë ◊UHÝuHK� ‘UF½ù W??O??M??Þu??�« W???�U???�u???�«Ë ‚ËbMB�«Ë  «¡UHJ�«Ë qOGA²�« e????�«d????*«Ë ÊU??L??C??K??� Íe????�d????*« g�«d0 —UL¦²Ýö� W¹uN'« W�—UALK� U??¼d??O??žË  U???D???ÝË WOЗUG�Ë WOK×�  U��UM� w� Ÿ«bÐù«Ë oK)«Ë eOL²�« ‰u??Š


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/11/06 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1902 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

¨wLOK�ù« s�_«  U³KD²� oOI% v�≈ W¹dJ�F�« UN�ULŽ√ ¡«—Ë s� qOz«dÝ≈ ·bNðò ÆåWOÐdŽ …dO×Ð dLŠ_« d׳�« `³B¹ Ê√ ÊËœ W�uKO(«Ë UNM�√ 5�Qð YOŠ s� ‫* ﻛﺎﺗﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬

ºº d�UŽ uÐ√ ÊU½bŽ ºº

www.almassae.press.ma

wŽu�« …œuŽ ÆÆwÐdF�« tMCŠ v�≈ œuF¹ »dG*«

(2/1) WE�U;UÐ WO�Ëb�« q�U;« w� v�Ë_« U�√ ÆtO� WO−Oð«d²Ýô« UN(UB� vKŽ v�≈ »dG*« ‰u% wN� WO½U¦�« WOCI�« Èu²�*« vKŽ U�½dH� WOHK)« WŠU��« X�ö�« —uC(UÐ UM¼ d�c½Ë Æw�UI¦�« ¨WO½uHJ½«dH�« WLEM� w??� »dGLK� tŽU�œ w??� ¨wÐdG*« b??�u??�« ÊU??� YOŠ ¨r�UF�« w� w½uHJ½«dH�« tłu²�« sŽ Ê≈ «c??¼Ë °t�H½ pK*« s� d¦�√ UOJK� WOF³²�« b�R¹ U/S� U¾Oý b�R¹ ÊU??� qJAÐË ¨»dG*« UNýUŽ w²�« WO�UI¦�« ¨w½uHJ½«dH�« ÖuLMK� ¨«b??ł dODš bF³K� gOLNð s??� p??�– o???�«— U??� l??� a¹—Uð qJý Íc??�« wÐdF�« Í—UC(« Æ…b¹bŽ ÊËdI� »dG*«

‫ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﻌﻮﺩ‬..‫ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻮﻋﻲ‬ ‫ﺇﻟﻰ ﺣﻀﻨﻪ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ —«d????I????�« ŸU????M????� o???H???²???�???¹ r?????� w� ©w??ł—U??)«Ë wKš«b�«® wÝUO��« ‚bð ‰u³D�«Ë ô≈ rNðuHž s� »dG*« sL� ÆÆ»d????G????�«Ë ‚d???A???�« w??²??N??ł s???� VNð wÐdF�« lOÐd�« ÕU¹— X½U� ‚dA�« …—UC×K� …b¹bł …—u� UNF� WK�UŠ …—UCŠ U¼—U³²ŽUÐ WO�öÝù«ØWOÐdF�« U� ·ö??š vKŽ ¨œb−²K� WKÐU�Ë WO²� ªX�UN²*« w�«dA²Ýô« dJH�« t�uÝ W???�“_« W??H??�U??Ž X??½U??� »d???G???�« s???�Ë pKð rANðË VNð WI½U)« W¹œUB²�ô« »dG�« UN�uÝ w²�« WOL¼u�« …—uB�« U¹uLMð Uł–u/ Á—U³²ŽUÐ ¨t�H½ sŽ bNA*« ÊU???� Æd??N??I??¹ ô U??O??Þ«d??I??1œË ÊQ??Ð w??Šu??¹ w??�U??³??²??Ý« —«c????½≈ W??ÐU??¦??0 ¨dOOG²�« v�≈ o¹dD�« w� …dO¦� ¡UOý√ ¨»dG*« w� V²J¹ «b¹bł U�¹—Uð Ê√Ë l� lDI�«Ë  «c�« l� W(UB*« t�«u� ÍdJH�« »ö??²??Ýô« s??� WK�U� WKŠd� ÆwÝUO��«Ë

X??¹u??B??²??�« W??³??�??½ v??K??Ž f??J??F??½« U???� r??ž—Ë ÆU??O??�??¹—U??ð U??O??½b??ð XIIŠ w??²??�« sJ¹ r???� «c???¼ ÊS???� ¨l???{u???�« …—u???D???š Ê_ ¨WÐUG�« wH�ð w²�« …d−A�« ÈuÝ »«e??Š_« lł«dð u¼ oI% U� dDš√ w� r??¼U??�??ð X??½U??� w??²??�« W??O??�??¹—U??²??�« w�Ë 5MÞ«uLK� wÝUO��« dOÞQ²�« ¨qÐUI*« w�Ë ÆWOÞ«dI1b�« W�UI¦�« dA½ ¨W�Ëb�« »eŠ fOÝQ²� ‰U−*« `²� ”UÝ√ vKŽ ÂuI¹ UŽËdA� qL×¹ Íc�« wDK�ð ŸËdA� ¡UMÐ qł√ s� ‰UCM�« dB�Ë w??K??Ž s??Ð f??½u??ð W??K??�U??ý v??K??Ž ÕU???¹— »u??³??¼ W??Žd??Ý ôu????�Ë Æ„—U???³???� ¨ÂuO�« ¨»d??G??*« ÊUJ� wÐdF�« lOÐd�« Æf�UM� ö??Ð WODK�ð W??Ðd??& gOF¹ WN�U²�« VÝUJ*« iFÐ oIŠ Ê≈ «c¼Ë Èb*« vKŽ ¨w½e�*«ØwÝbMN�« vMF*UÐ œbN¹ ¨Ád¼uł w� ¨ÊU??� t½S� ¨V¹dI�« U/≈Ë ¨V�×� wÝUO��« ÂUEM�« fO� ÆUNK�UJÐ W�Ëb�« ¨w½U¦�« ·bN�« Èu²�� vKŽ U�√  U�dD�«Ë dÞUMI�« uÝbMN� `$ bI� wÐdF�« tDO×� s??Ž »d??G??*« ‰e??Ž w??� w??�Ë Æq??�U??� b??I??Ž ‰«u???Þ w???�ö???Ýù«Ë ‚uÝ v??�≈ »dG*« q¹u% - ¨qÐUI*« ¨WO�½dH�« lzUC³K� Èd³� WO�öN²Ý« WO�Ë_« œ«u*« d¹bB²� dO³� r−M� v�≈Ë …«“«u*UÐË ÆWBOšd�« WK�UF�« Íb¹_«Ë s¼— - ¨W¹œUB²�ô« WO�d(« Ác¼ l� —«dI�UÐ ¨UO−Oð«d²Ý« ¨»dG*« q³I²�� p�–Ë ªw�½dH�« w�UI¦�«Ë wÝUO��« 5²OC� ‰ö????š s???� U???×???{«Ë Ëb???³???¹ W??O??C??� w????¼ U????L????¼ôË√ ¨5???²???¹—u???×???� ¡«u??¼Q??Ð U??N??D??З - w??²??�« ¨¡«d??×??B??�« UNÐ VŽö²¹ ¨w�½dH�« —«dI�« l½U� t(UB� tOK9 U� o�Ë ¨¡UA¹ ULHO� w�U²�UÐË ¨W??O??ÝU??O??�??�«Ë W??¹œU??B??²??�ô« ¨U??�??½d??� Èb???� W??M??O??¼— »d??G??*« `??³??�√ W??O??M??Þu??�« t??²??O??C??I??� U??N??L??Žœ i??¹U??I??ð

d³Ž ©…ež® wÐdF�« tMCŠ s� »dG*« ‰uIð ¨W²�UN²� WOłu�u¹b¹ù Z¹Ëd²�« wÐdF�« qLF�« w� »dG*« ◊«d�½« Ê≈ WOLM²�« Öu???/ vKŽ d??ŁR??¹ „d??²??A??*« ÍœROÝ t??� ◊«d??�??½« Í√ Ê_ ¨w??K??;« Èu??²??�??� v???K???Ž W????�U????)« t??²??³??¹d??{ vKŽ V−¹ p�c�Ë ¨WOKš«b�« WÝUO��« tł–u/ WŽUM� vKŽ e�d¹ Ê√ »dG*« ‰U??G??A??½ô« ‰b????Ð w??M??Þu??�« Íu??L??M??²??�« °¡wý w� tLNð ô WO�u� U¹UCIÐ v??K??Ž q???�U???� b???I???Ž —Ëd??????� b???F???Ð ¨W²�UN²*« WOłu�u¹b¹ù« Ác¼ Z¹Ëdð Ê√ l??ÐU??²??�Ød??O??³??šØY??ŠU??Ð Í_ s??J??1 Öu??L??M??�« ◊U??D??×??½«Øl??{«u??ð f??L??K??¹ Íc??�« w??½u??H??J??½«d??H??�«Øw??Þ«d??�u??M??J??²??�«  U�dD�«Ë dÞUMI�« uÝbMN� t� jDš ¡ôR¼ ÊU� ¨p�– s� d¦�√ qÐ ª»dG*« w� ULMOŠ »d??G??*« q³I²�0 ÊËd??�U??G??¹ w½Q�Ë ¨‰uN−*« vKŽ tЫuÐ√ «uײ� UNK�UJÐ W�Ëb�« l� «uK�UFð b� ¡ôRNÐ ô ¨«b�Uł UOÝbM¼ UL�−� U¼—U³²ŽUÐ œ«d�_« …œ«—≈Ë a¹—U²�« WO�d( lC�¹ ¨5�bN�UÐ W�öŽ vKŽË Æ U??ŽU??L??'«Ë sJ1 ¨ULNIOIײ� jOD�²�« - s¹cK�« ÊU� Íc�« r¼«b�« dD)« Wł—œ „—b½ Ê√ wðQOÝ d�b� åw�U½u�ðò ÂËbIÐ —cM¹ ÆfÐUO�«Ë dCš_« vKŽ oIŠ ¨‰Ë_« ·bN�« Èu²�� vKŽ rN�b¼  U??�d??D??�«Ë dÞUMI�« uÝbMN� ¨WÝUO��« ÂuNH� q²� w??� Âu??Ýd??*« 2007  UÐU�²½« tMŽ  d³Ž U� «c¼Ë ¨W??O??M??ÞË W???Ł—U???� W??ÐU??¦??0 X??½U??� w??²??�« ÂUL²¼ô« w� dO³� lł«dð oI% YOŠ «c¼Ë ¨WOÝUO��« WÝ—UL*UÐ w³FA�«

WOŁ—U� X½U� ¨2007  UÐU�²½« œËbŠ “UNłù« - YOŠ ¨fO¹UI*« lOL−Ð Ê_ ¨WÝUO��UÐ j³ðd¹ U??� q??� vKŽ  «uMÝ fLš ‰«u???Þ ‘U??Ž »d??G??*« W??¹—U??& W??�ËU??I??� Á—U??³??²??ŽU??Ð W??K??�U??� ¨W�U'« ÂU�—_« U¼dOO�ð w� rJײð  U??O??F??łd??*« t??O??� r??J??×??²??ð U???2 d??¦??�√ ÆW¹dJH�« ∆œU³*«Ë WOÝUO��«

..‫ ﻓﺸﻞ ﺷﻌﺎﺭ‬..‫ﺗﺎﺯﺓ ﻗﺒﻞ ﻏﺰﺓ‬ ‫ﻓﺸﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ‬

º º ‫ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺟﻨﺪﺍﺭﻱ‬º º

¨ «c??�U??Ð ¨W??K??Šd??*« Ác???¼ ‰ö???š w??Þ«d??�u??M??J??ð —U??F??A??� Z???¹Ëd???²???�« ·bNÐ p???�–Ë ¨W??łU??−??� s??� uK�¹ ô ‰e??²??�??�Ë o???O???{ Âu???N???H???� f???¹d???J???ð q³� …“U??ðò ∫—UFA�« ‰uI¹ ¨WÝUO�K� 5�b¼ oOI% tM� œuBI*«Ë ¨å…e??ž ∫5OÝUÝ√ WÝUO��« ⁄«d�≈ ¨‰Ë_« ·bN�« ≠ b�ł v???�≈ U??N??K??¹u??%Ë U???N???ŠË— s???� Í—«œ≈ qLŽ v�≈ UN1eIð d³Ž ¨—u�M�  UŽUL'« —U??Þ≈ “ËU−²¹ ô ¨jO�Ð ÊU??� p???�c???ÐË ªW??O??K??;«  U??D??K??�??�«Ë s� sÞ«u*« ¡UB�≈ ∫U×{«Ë tłu²�« —«dI�« WŽUM� w� WKŽU� W�—UA� W¹√ t�öš s�Ë ¨ÍœUB²�ô«Ë wÝUO��« ªœUł wÐeŠ qF� Í√ ¡UB�≈ W�ËU×� w� Öu/ …—uK³� bN1 ÊU� U� «c¼Ë tI¹u�ð - Íc???�« ¨j??K??�??²??*« r??J??(« W׳UM�« WOLM²�« ÕU²H� Á—U³²ŽUÐ d??B??�Ë w??K??Ž s???Ð f???½u???ð Öu??????/® ª©„—U³� V×Ý W�ËU×� ¨w½U¦�« ·bN�« ≠

ÉîjQÉJ ¿CGh ,Ò«¨àdG ¤EG ≥jô£dG ‘ IÒãc AÉ«°TCG ¿CÉH »Mƒj »bÉÑà°SG QGòfEG áHÉãà ó¡°ûŸG ¿Éc ÜÓà°S’G øe á∏eÉc á∏Môe ™e ™£≤dGh äGòdG ™e á◊É°üŸG ¬eGƒb ,Üô¨ŸG ‘ Öàµj GójóL »°SÉ«°ùdGh …ôµØdG

¨bIŽ s� d¦�√ ¨WЗUG*« ‘UŽ bI� «dE½Ë ÆÂU???¼Ë_« Ác??¼ „öN²Ý« vKŽ ozUI×� UN{d� - bI� ¨U¼—«dJð v�≈ s??�Ë ¨‰b?????ł Í√ q??³??I??ð ô W??F??ÞU??Ý ¨Ë√ wM¹b�« ·dD²�UÐ rN²¹ U¼bI²M¹ ¨wÐdF�« w�uI�« ¡UL²½ôUÐ ¨q�_« vKŽ bNF�UÐ wLÝ U� WO�Uš X½U� p�c�Ë wKJ�« tłu²�« w¼ »dG*« w� b¹b'« ¨U??N??I??¹u??�??ð - w??²??�« U??�??½d??� u??×??½ ¨U??O??�U??I??ŁË U???¹œU???B???²???�«Ë U??O??ÝU??O??Ý Íc???�« d??E??²??M??*« Íb???N???*« U??¼—U??³??²??ŽU??Ð ÆtðU�“√ lOLł s� »dG*« cIMOÝ Ê√ sJ1 ¨tłu²�« «c??¼ sL{Ë ‚«d??ž≈ - nO� ¨Âu??O??�« ¨«b??O??ł rNH½ lIM²�� w� wÐdG*« wÝUO��« bNA*« w� rN�¹dHð - s¹c�« ◊«d�uMJ²�« ¨WO�½dH�« ‚dD�«Ë dÞUMI�« WÝ—b� ÊU¹e� e¹eF�« b³Ž qŠ«d�« bNŽ vKŽ bNF�« ”bMN� d³²F¹ Íc??�« tOIHKÐ t??ðU??N??łu??²??Ð ¨»d????G????*« w???� b???¹b???'« ÊU� b�Ë ÆWO½uHJ½«dH�«ØWOÞ«d�uMJ²�« bNA*« vKŽ wŁ—U� dŁ√ tłu²�« «cN� qA�√ t???½_ ¨»d???G???*« w??� w??ÝU??O??�??�« W�uJŠ t²Mýœ UOÞ«dI1œ ö�K�� –U²Ý_« WÝUzdÐ wI�«u²�« »ËUM²�« ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž q{UM*«Ë bNF� fÝR¹ Ê√ VIðd*« s??� ÊU??�Ë WO−NM*« tO� rJײð b¹bł wÝUOÝ ÆWOÞ«dI1b�« f??¹—œ≈ bO��« 5OFð ÊU??� bI� W??ÐU??¦??0 ¡«—“u?????K?????� f???O???zd???� u???D???ł wÝUO��« ŸËdA*« ZC½ sŽ ÊöŽù« WKŠd� œuIOÝ Íc??�« ¨wÞ«d�uMJ²�« uÝbMN� U¼dOO�ð w� rÒ?J% ¨WK�U� «u???½U???� s???¹c???�« ‚d????D????�«Ë d???ÞU???M???I???�« Êu�uI¹Ë V�UM*« lOLł ÊËbKI²¹ ¨¡U??M??¦??²??Ý« ÊËœ  U???L???N???*« l??O??L??−??Ð °U¼¡ULJŠË WKŠd*« …œU� r¼—U³²ŽUÐ v???�≈Ë 2002 c??M??� ¨W??K??O??B??(« s??J??�

‫ﻣﻦ ﻭﺣﻲ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ‬ WÝUO��« tAOFð U* lÐU²� Í√ Ê≈ ¨ ôu????% s???� »d??G??L??K??� W???O???ł—U???)« ÊQ??Ð w??F??O??� ¨…d???O???š_« ÂU?????¹_« ‰ö???š ¨d??�??'« X??%  d???ł …d??O??¦??� U??¼U??O??� ŸUM� tLÝ— Íc�« ZNM�« 5Ð ÊU²A� w�uð bMŽ wł—U)« wÝUO��« —«dI�« 5ÐË ¨r??J??(« ”œU??�??�« bL×� p??K??*« bFÐ ¡ôR??¼ t??O??�≈ q??�Ë Íc??�« ZNM�« qO�b�UÐ «Ëb??�Q??ð YOŠ ¨”«d???� ‰u??Þ ¨`O×B�« ô≈ `B¹ ô t??½√ l??ÞU??I??�« s� »dGLK� wFO³D�« l{u�« Ê√ Í√ Íc??�« w??Ðd??F??�« tMCŠ w??� ô≈ Êu??J??¹ W¹—UCŠ d�«Ë√ ‰öš s� tÐ j³ðd¹ Ê√ UNMJ1 ôË ÊËdI�  b²�« ¨WIOLŽ WOłu�u¹b¹≈  UF�d� l�Ë vKŽ e²Nð wIÐË ¨w�½dH�« —ULF²Ýô« UNŁbŠ√ w²�« ‚«uÐ_« ‰öš s� œœd²¹ U¼«b� lOLł qA� bFÐ tMŽ WÐU½û� U¼QO¼ ÆÍ—«dD{ô« tÐU×�½«Ë tðUDD�� w� ¨œœdð U� «dO¦� t½S� ¨p�c�Ë ¨WO½uHJ½«dH�« WOÐdG*« W³�M�« ◊UÝË√ W¹—UC(« t²O�uBš »dGLK� Ê√ ≠Ë—Ë_« œ«b²�ôUÐ d¦�√ tDÐdð w²�« U�√ ¨©w�½dH�«ØwÐdG�«® wDÝu²� Ê√ ËbFð ö� wÐdF�« ‚dA*UÐ t²�öŽ s� vHAOÝ ¨W¹œUŽ dOÝ WŁœUŠ ÊuJð qLײ¹ ôË °X�u�« —Ëd� l� UNðU�b� ¨r??N??¹√— bO�Q²� Y׳�« ¡U??M??Ž ¡ôR???¼ ¨w??�«d??A??²??Ýô« d??J??H??�« t??L??�«— U??� Ê_ …—U??C??( W??O??zU??I??²??½ô« t????ð¡«d????� w???� WOÐdF�« …—U??C??×??K??�Ë W??�U??Ž ‚d??A??�« Æb¹e¹Ë wHJ¹ ¨’uB)« tłË vKŽ ØÍu³�M�« s??zU??J??�« wA²M¹ «c??J??¼Ë ¨d??¼U??³??�« t??�U??A??²??�U??Ð w??½u??H??J??½«d??H??�« U??�??½d??�Ø»d??G??�« ÁU???&« w??� ‰Ëd??N??¹Ë tI¹dÞ w??� t�œUB¹ U??� q??� pKN²�¹ ÆeOO9 ÊËœ

·Ëd(« vKŽ ◊UI½ ÆÆs¹b²*« dOž

œułu*« ¡ULKF�«  u� »uKD*« —Ëb�«Ë º º «uŽ bL×� º º

œułu*« ¡ULKF�«  u� Ê≈ ∫XK� «–≈ UG�U³� Êu�√ s� kŽu�« w� «—uB×� qE¹ Ê√ t� b¹—√ »dG*« w� ÂuO�« sŽ Y¹b(«Ë W¹d³M*« VD)«Ë błU�*« w� œUý—ù«Ë U¹UCI�« Ác¼ q¦� tÐUý U�Ë ¨WOÐdG*« W??�_« XЫuŁ iFÐ w� —uB;« ¡U²�ù« v�≈ W�U{ùUÐ ¨qzU�*«Ë Æ—«d²łô«Ë —«dJ²�« UNOKŽ VKG¹ w²�« WONIH�« »«uÐ_« Èd³J�« U¹UCI�« w� ¡ULKF�«  u� lL�½ ô UMMJ� w� ÊUJ0 WOL¼_« s� U³½Uł f9Ë ¨lL²−*« rNð w²�« pÐdðË ÁdOJHð qAð  öCF� Ë√ ÂuO�« sÞ«u� …UOŠ W³¹dž d¼«uþ vAH²²� ¨t??�«—Ë√ d¦F³ðË tðUOŠ ÂUE½ s� UNÐU×�√ Áb¹d¹ U� UF³Þ «c¼Ë ¨UNM� bBI�« ÊQ� ¨WO�öÝù« tðbOIŽ s� aK�M¹ Ê√ ¨U¼dA½Ë UN²ŽUý≈ Æ«b¹Ë— «b¹Ë— tM¹œ sŽ Ãd�O� hOšd²�« s� ¡ULKF�« n�u� sŽ lL�½ ô s×M�  UÐU�²½ô« d¹Ëeð s� ôË ¨WLK�� W�Ëœ w� —uL)« lO³Ð V??Žö??²??�«Ë V??F??A??�« …œ«—≈ d??¹Ëe??ð UNMŽ Z²M¹ w??²??�« b¹bM²�«Ë ÂUF�« ‰U*« W�dÝ s� ôË ¨tK³I²��Ë ÁdOB0 W¹dFðË rNDDš s� d¹cײ�«Ë rNÐ dONA²�«Ë t�«d�Ð ¡U�œ h²9 w²�« W¹uÐd�« „UMÐ_« s� ôË ¨r¼œU��  UN�_UÐ ÂuO�« 5L�¹ s2 ôË ¨¡UHFC�« 5ŠœUJ�« ÆÆÆt²¹ULŠË t� 5MI²�« tðUŽœ b¹d¹ l{Ë w�  UГUF�« Æa�≈ ¨…eLŠ sÐ vHDB� .dJ�« –U²Ý_« lL�½ ¨rF½ f??K??−??*« f???O???z—Ë v???K???Ž_« w??L??K??F??�« f??K??−??*« u??C??Ž nÝu¹ aOA�« vKŽ œd¹ ¨…błË WM¹b* wK;« wLKF�« dOš_« Ê_ Èu??Ý ¡wA� ô ¨tK�« tEHŠ ¨ÍËU??{d??I??�« tK�« »e??ŠË Ê«d??¹≈ vKŽ «uŽb¹ Ê√ ÃU−(« s� VKÞ ÆÂd−*« bÝ_« —UAÐ ÂUE½ rŽb¹ s� q�Ë tEHŠ ¨…eLŠ s??Ы –U²Ý_« ¡vJ²¹ Ê√ V¹dG�«Ë sŽ «bOFÐ vI³¹ Ê√ V−¹ Z(« rÝu� Êu�ò vKŽ ¨tK�« tÐ Ãe¹ Ê√ V−¹ ôË ¨5LK�*« 5Ð WO³¼c*«  U�ö)« WÝbI*« s�U�_«ò ÊuJÐ t�ö� “eF¹ rŁ ¨åŸ«d� Í√ w� …b¹dł® Æåw??ŠËd??�« ÊUM¾LÞô«Ë s???�_«Ë ¡ËbNK� w??¼ Ø10Ø14≠13 b??Š_«≠X??³??�??�« 1884 œb??F??�« å¡U??�??*«ò Æ©4’ ¨2012 Ê√ …eLŠ sЫ –U²Ý_UÐ Èd??Š_«Ë v??�Ë_« ÊU� bI� ¨Í—u��« VFA�« WK²� s� ŸdA�« n�u� sŽ Àbײ¹ ¨W??�d??−??*« W??¹b??Ý_«  U??ÐU??B??F??K??� W??×??K??Ý_« l??O??Ð s???ŽË ¡UI³�« »U³ÝQÐ bÝUH�« Í—uðU²�b�« ÂUEM�« «c¼ œ«b�≈Ë Í—u��« VFA�« —b� vKŽ Âu¦'« w� —«dL²Ýô«Ë UOÝË—Ë Ê«d¹≈Ë tK�« »eŠ  UOAOKO� s� rŽbÐ r�U�*«  UOzUCH�« vKŽ Á«d¹ U� –U²Ý_« wHJ¹ ô√ ¨5B�«Ë ·ô¬ s??Ž —U??³??š√ s??� tFL�¹Ë n×B�« w??� Áƒd??I??¹Ë v�UJ¦�«Ë vŽu'« ·ô¬Ë ¨s¹œdA*« ·ô¬Ë ¨vK²I�« qzU�*« Ác¼ q¦� w� tK� fO�√ ÆÆÆË v�U²O�«Ë q�«—_«Ë øwŽdý rJŠ ZO−(« s� ¡UŽb�« VKÞ s� UŽdý l½U*« U� rŁ 5I¹Ë WFýUš »uKIÐ ¨…d¼UD�« WÝbI*« ŸUI³�« pKð w� v�UFð tK�« v�≈ —Q$ Ê√ s� l½U*« U� øv�UFð tK�« w� ÂuKE*« Í—u��« VFA�« sŽ l�dO� ¨¡UJ³�«Ë ¡UŽb�UÐ ¨U¹«“d�«Ë 7H�«Ë U¹ö³�«Ë s;« s� tÐU�√ U� »uJM*«Ë q¼ ø«—«dI²Ý«Ë UM�√ p�– bFÐ s� t�b³¹Ë ÁËbŽ pKN¹Ë ¡ËbN�«Ë wŠËd�« ÊUM¾LÞô« i�UM¹ U� ¨UÒ?IŠ ¨p�– w� q¼Ë øÃU??(« UNOKŽ ÊuJ¹ Ê√ wG³M¹ w²�« ‚ö??š_«Ë WM²� Í√Ë øWO³¼c*«  U�ö)« dO¦¹ U� ¨UIŠ ¨p�– w� aOA�« …uŽb� ÍbB²�« Ê≈ ‰uI�« sJ1 ô√ øp??�– w� qOI�« s??� WM²� Àb×¹ Ê√ sJ1 U??� w??¼ ÍËU??{d??I??�« sЫ –U²Ý_« tO�≈ bM²Ý« U� Ê≈ ø‰«R��« …d¦�Ë ‰UI�«Ë v�≈ dI²Hð ¨WO¼«Ë U−−Š ¨Íd¹bIð w� ¨d³²F¹ …eLŠ ÆdO³� dE½ bFÐ  «d??¼U??E??*« v???�≈ Ÿb???¹ r???� ÍËU???{d???I???�« a??O??A??�U??� WJ� w�  UFL−²�«Ë  UłU−²Šô« v�≈ ôË ¨ «dO�*«Ë VKÞ t??½≈ ¨WÝbI*« ŸUI³�« s� U¼dOž w� Ë√ W�dJ*« –U²Ý_« È—√ Ê√ wKŽ eFO� t½≈ ÆUM�u� U¹ jI� ¡UŽb�« d¹bI²�«Ë «d??²??Šô« t� ÊuMJ¹ s2 U??½√Ë ¨…eLŠ s??Ы u¼ t�JŽ ULO� ¨n�u*« «c¼ tMŽ —b� b� ¨s¹dO³J�« Ê√ ¨ÁdOž oŠ w� UL� ¨tIŠ w� wG³M¹ –≈ ª»uKD*« U¹UCI�« s� U¼dOžË Í—u��« VFA�« WOC� d�UM¹ ÆWO�öÝù« W�_« rNð w²�«

–≈ ¨UF� 5²O�U)« 5Ð UFLł WOM¹b�« W??¹ƒ— »U??×??�√ V??¼«c??*« ŸU??³??ð√ `³B¹ 5K�UŠ X�u�« fH½ w�Ë ¨W�Uš W¹bIŽ W¹b³F²�«  UÝ—UL*« sŽ ’Uš —uB²� »U??×??�√ Í√ ¨W???½U???¹b???�« U??¼—d??I??ð w??²??�«  UÝ—UL*«Ë bzUIF�« l??�«Ë s� n�«u� b¹bF�« ‰uײ¹ U½UOŠ√Ë ÆWAOF� w¼ UL�  «—uBð œd−� s� WOM¹b�« V¼«c*« s� WOŽUL²ł« V¼«c� v??�≈ WOM¹œ n�«u�Ë …U??O??(«Ë Êu??J??�« s??Ž  «—u???B???ð q??L??% UN�öš s� rÝdð ¨WOŽUL²łô«  U�öF�«Ë Ác¼ wM³ð lI¹Ë ¨WK¹bÐ  UFL²−* «—u� WOŽUL²ł«  U�dŠ ·dÞ s�  «—uB²�« ÆÆWOLÝ—  U�ÝR� Ë√ 5OÝUO��«Ë 5KŽUH�« rN¹ U� Ê√ vKŽ ‘UIM�« w� 5Kšb²*« ÂuLŽË 5¦ŠU³�«Ë ÊU???¹œ_«Ë V??¼«c??*U??Ð ’U???)« w�uLF�« ÷dF� w� ©Z�œR*« s¹b�« qł— fO�Ë® ¨włu�uO¦�« ULN½uLC� fO� qOKײ�« qFHK� w??D??F??ð  ö??¦??9 U??L??N??½u??� U???/≈Ë Áb??9Ë ¨t??�??ÝR??ð ¨ÁU??M??F??� w??ŽU??L??²??łô« ö??F??� t??K??F??−??²??� W???¹—Ëd???C???�« W??�U??D??�U??Ð WO½UJ�ù« d�u¹ U2 ÆUOC¹d%Ë U¹u³Fð WOŽUL²ł« d??¼«u??E??� ULNF� q??�U??F??²??K??� W¹dO�Hð …¡«d???� U??L??N??ð¡«d??�Ë ¨WO�H½Ë ÆW¹bI½Ë U??M??� ¨w???�u???N???H???*« —U??????Þù« «c????¼ w???� vKŽ e??�d??¹Ë ‘U??I??M??�« dO�¹ Ê√ vML²½ ”UM�« ÂuLNÐ qB²ð WOKOBHð lO{«u�  UA�UM� w??� ‰u??šb??�« ô ¨r??¼U??¹U??C??�Ë l??¹—U??A??� 5???Ð U???N???{«d???ž√  b???H???M???²???Ý«  u??� «c???J???¼Ë ¨W??H??K??²??�??� W??O??łu??�u??¹b??¹≈ s0 ¨WIK(« w� ÊËd{U(« ÊuKŽUH�« WÝUO��« W�dF�Ë W�d� ¨UN¾ON� rNO� ÁdO�ð Íc????�« ŸU??D??I??�« w???� W??O??�u??L??F??�« U� œËb??Š w??� Áb??I??½Ë tKOK%Ë …d??¹“u??�« ÆÂUF�« `�UB�« tOC²I¹ U½U� u� 5�U²ÝË 5MO� Ê√ w� pý ôË ÆwJ�MO�≈ n�R� wJ�H¹U²Ý˜ˮ v{— ULNOÝ√— «eN� 5OŠ Íu{u� wJ�MO�≈ Ê« rž— ¨©—uH½ w� åÕU??³??ý_«ò ÆUO��—U� ÊuJ¹ Ê√ s� d¦�√ sJ1 t????½_ r??N??� ÂU???F???�« U???�U???ÐË√ —u??B??ð Ê≈ öýU� fO� fOzd�« Ê√ rNH½ Ê√ jI� tðbŽU�0 ¨«bł »u¼u� h�ý u¼ qÐ ¨Áu{—UF� rŽe¹ UL� …bײ*«  U¹ôu�« WÝUz— vKŽ dDO�¹ Ê√ w� `$ lЗ√ ÊuCž w� lCFC¹ Ê√ w??�Ë ¨ÊUJ� ô s�  U¹ôu�« œUB²�« qF−¹Ë w*UF�« ÂUEM�«  «uMÝ vKŽ wM³¹ w??� p???�–Ë ¨U??N??ð—«œS??Ð UIKF²� …bײ*« WHzUÞ tO� dDO�ð «b¹bł U*UŽ rzUI�« ÂUEM�« ÷UI½√ åVFA�«ò dOB� vKŽ WIKD� …dDOÝ å5³�²M*«ò ÆwJ�MO�≈ tM¼U�Ë Á–U²Ý√ W¹dE½ ‰uIð UL� ¨wJ¹d�_« œUB²�ô« åcIM¹ò Ê√ U�UÐË√ ‰ËU??Š …b¹bý W�“√ s� ¨…bײ*«  U¹ôu�« …u� dÝ u¼ Íc�« w�uI�« s??¹b??�« …œU???¹“Ë w×B�« “U??N??'« rO�Q²Ð ‰U0 œUB²�ô« X�dž√ —ôËœ  U½uOK¹dð W�L�Ð ¨©d�b�Ô l¹dÝ w�U� r�Cð v�≈ wCHOÝ® rŽœ öÐ vKŽ Vz«dC�« qOI¦ðË WOLOEM²�« WÐU�d�« …œU¹eÐË W�Ozd�« qLF�« W−²M� w¼ w²�« …dOGB�« ‰ULŽ_« Æ…d�b� Êü« v�≈ ZzU²M�«Ë ÆœUB²���« q� w� `³B²� …b??×??²??*«  U????¹ôu????�« U???�U???ÐË√ ‰u??? Ò ?Š U¼«bײðË UNÐ n�²�²� Ê«d??¹≈ Ê≈ v²Š WHOF{ 5�dD²*« bŽUÝ b�Ë ÆŸUDI½« öÐ UOÝË—Ë 5B�« lOÐd�«ò vKŽ …dDO��« vKŽ U??C??¹√ 5??O??�ö??Ýù« rEM�ò?� UNÐ ÊUN²�¹ ô  «“U??$≈ Ác??¼Ë ÆåwÐdF�« Èd???š√ …d????� U??�??O??z— V??�??²??½« «–S????� ªåw??ŽU??L??²??ł« Æ—U�b�« qLJ²�OÔ ��

ÆtOKŽ b¼Uý tð«– u¼ W??�U??Š u??N??� åw???M???¹b???�« V???¼c???*«ò U????�√ s� WŽuL−� ¡U??H??²??�« U??N??�«u??� W??¹œU??I??²??Ž« s� ≠U???O???M???¹œ≠ r??N??O??�≈ m??K??³??¹ U???0 ”U???M???�« ¨ås¹b²�«ò?Ð UNMŽ dÓÒ ?³F¹ W�Uš  UO�uKÝ …bOIFK� ö¹eMð tOK�UŠ dE½ w� d³²F¹Ë ÈuI²ðË ¨s¹dšüUÐ rNFL& w²�« W�UF�« W??D??Ý«u??Ð Èc????G????ðË  «—u????B????²????�« Ác?????¼ W??�U??Š q??J??A??²??� q???�«u???²???*« —U???�c???²???Ýô« ØWOŽUL²ł« WOMÐ ÊuJðË ¨WOM¼–ØWO�H½ WOŽUL²łô« r�«uF�« sŽ …e¹UL²� WO�UIŁ ULO�� ôË U�œ«d� fO� V¼c*U� ¨Èdš_« s¹b�« wK& s� ’Uš Ÿu½ u¼ qÐ ¨s¹bK� œUO²Ž« rž— ¨t� 5�«u*« Èb�Ë Ã—U)« w� WOIŠ_«Ë W??�U??�_« ¡U???Žœ« vKŽ V??¼«c??*« Æs¹b�« w� W¹dB(« V??¼«c??*« 5??�U??C??� v???�≈ W??³??�??M??�U??ÐË o�½ vKŽ WLzU� ÊuJð UN½S� ¨WOM¹b�« WL�U(« ∆œU³*«Ë bŽ«uI�« s� q�UJ²� UL� ¨ŸËdH�«Ë ‰u�_« YOŠ s� œUI²Žö� qL×¹ s� 5Ð Ÿ«u½_« YOŠ s� nK²�ð s??¹b??�«  U??O??ÝU??Ý_ W??�U??š  «d??O??�??H??ð ¨tŽU³ð√ rEF� ÁbI²F¹ ULŽ eOL²ð ¨ÂUF�« qB²ð W�Uš  ö¹ËQð qL×¹ s� 5ÐË w� q¦L²*« …bOIFK� ÍœU??*« ÊuLC*UÐ ÂUJŠ_« iFÐ s� t{dHð U0 qB²¹ U� ¨„uK��« bŽ«u�Ë iz«dH�U� ¨W�U)«  UOÝUÝ√ l??� t??�ö??²??š« qB¹ Ê√ ÊËœ 5M�R*« W�UŽ ·dÞ s� rNHð UL� s¹b�« «dO¦�Ë ¨wKJ�« «bD�ô« mK³� v�≈ UNÐ V¼«cLK� w??�??¹—U??²??�« —u??D??²??�« “d??H??¹ U??�

º º “uK�« uÐ√ rOJ(« b³Ž º º

wIðd¹ wJ� ¨b??Ð ô ¨oKDM*« «c??¼ s??� t²HOþË WÝ—U2 v�≈ wÝUO��« ‘UIM�« s??� ¨ÂU????F????�« w??ÝU??O??�??�« n??O??I??¦??²??�« w???� qHJ¹ U??0 5??¹e??�d??� 5�uNH� ‰ULF²Ý« w²�« WOłu�u¹b¹ù« ULN²�uLŠ nOH�ð Ë√ ÂU???N???ðô« t??O??łu??ð Èu???Ý ·b??N??²??�??ð ô qI(« s� ULNÐ ‰UI²½ô« qHJ¹ U0Ë ¨Áœ— WDÝ«uÐ ULNMŽ dO³F²�«Ë wM¹b�« w�ôb�« …bOIF�« ∫UL¼Ë ¨WOłu�uOÝu��« WGK�« ÆV¼c*«Ë WKOÝu�« åW??O??M??¹b??�« …b??O??I??F??�«ò wMFð ULŽ  UŽUL'«Ë œ«d??�_« UNÐ d³F¹ w²�«  «bI²F*« sŽ d³F¹ bI� ¨UÝbI� t½Ëd³²F¹ bŠ v�≈ qBð b� …œbF²� ‰UJýQÐ WOM¹b�« WGK�UÐË ª…bŠ«u�« W½U¹b�« qš«œ ÷—UF²�« wM¹b�« bI²F*« d³²F¹ ¨WOłu�uÐËd¦½_« WÝbI*« ¡UOý_« WFO³Þ 5³¹Ë ÕdA¹ ö¦9 ∫¡U??O??ý_« Ác??¼ UNÐ l²L²ð w²�« U??¹«e??*«Ë UN²�öŽË ¨iF³Ð UNCFÐ W�öŽ ¨UN�¹—Uð ÆWÝbI*« dOž ¡UOý_« s� U¼dOGÐ  «bI²FLK� WO�Ozd�« WL��« vI³ðË Èdš_«  «bI²F*« Ÿ«u½√ qÐUI� ¨WOM¹b�«  «Ë– UN½√ ¨W¹uO½b�«  UOłu�u¹b¹ùU� vKŽ ÂuIð »—U& ÃU²½ X�O�Ë WKI²�� Ë√ ÍdJ� q�Qð Ë√ wŽUL²ł« wŽË ”UÝ√  «—U³²Ž« vKŽ ÂuIð qÐ ¨WO³¹d& WEŠö� ¨ «b??I??²??F??*« X�OK� ªp????�– v??K??Ž W??I??ÐU??Ý s� ¨U??N??Ð Êu??M??�R??¹ s??¹c??�« v???�≈ W³�M�UÐ U/≈Ë ¨WOðULž«dÐ Ë√ WOz«dI²Ý« WFO³Þ ÂbIð Ê√ UNOKŽ U{ËdH� fO� ¨ULžËœ w¼ U/≈Ë ¨UN²O�b� vKŽ qO�œ Í√ r�UF�« v�≈

zøjóàŸG ÒZ{`H É«Øë°U É£°TÉf á«eÓ°SEG IôjRh ¬«a âà©f …õØ∏J èeÉfôH ∫ƒM ÒKCG »àdG ∂dP ÒÑc §¨d ¬fEG Éæ∏©éj »ÁOÉcC’G º¡ØdG øe É«fódG áLQódG ÜÉ«Z øµdh ;√ÉÑàf’G ´ƒ°VƒŸG ≥ëà°ùj ’ ,á≤«≤◊G ‘ zöUÉ©ŸG ¿ÉjOC’G º∏Y{ äÉjóéHCG ¢†©ÑH GÒcòJ ô£°SC’G √òg Öàµf

w*UF�« ÂUEM�« WFCF{Ë U�UÐË√

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åÂuO�« qOz«dÝ≈ò sŽ º º

s� —œ«u???� …b??ŽU??�??0 r??zU??I??�« w??ŽU??L??²??łô« ÂU??E??M??�«  «œU%ô« s� UÐU³ý ÊËbM−¹Ô 5�dD²*« ¡UDAM�« s� q??Ð ¨f??zU??M??J??�« s??�Ë  U??F??�U??'« s??�Ë WOMN*« `Ыu� ô Íd�Pð ◊UA½ qł√ s� ¨Ÿ—«uA�«  UÐUBŽ Æt� ådO�_«ò »U²� n�√ wKO�UOJ�ò Ê√ wJ�MO�≈ rŽ“ v�≈ wÐU²� w�d¹Ë Æ…uI�« »U×�√ …u� vKŽ ÿUH×K� ÆÆÆrJ(« vKŽ …dDO��« vKŽ …uI�« w1bŽ …bŽU�� r�UF�« dOOGð ÊËb¹d¹ s¹c�« p¾�Ë_ hB�� u¼Ë Ê√ V−¹ t½QÐ ÊuM�R¹ U� `³BO� ¨tOKŽ u¼ ULŽ ÆåtOKŽ ÊuJ¹ w�UJ¹œ«d�« åwŽUL²łô« rEM*«ò `−M¹ w??� “UN'« WIŁ p�– q³� V�²J¹ Ê√ V−¹ …—u¦�« w� WO¼«dJ�« ZOłQ²Ð qš«b�« s� t�bN¹ rŁ œułu*« œdL²�« vKŽ »U³A�« ÊU¦×¹ s¹cK�« ·ö??²??šô«Ë v�Ë_« …uD)«ò ÆrzUI�« wŽUL²łô« ÂUEM�« Âb¼Ë ‰U� ¨årzUI�« “UN'« Âb¼ w¼ wŽUL²łô« rOEM²K�

¨åw�ULÝ√d�«ò »dGK� …Ë«b??Ž sŽ d³F¹ ÂUŽ —uBð r�UFK� œU³F²Ý«Ë dýË ‰öG²Ý« ÂUE½ Á«d¹ Íc�« ¨U�UÐË√ ÊuJ¹ Ê√ s� W�uIF� WOAš „UM¼Ë ÆY�U¦�« bOý— —u�O�Ëd³�« s??� UÐdI� UI¹b� Á—U³²ŽUÐ œ—«Ëœù U³�UÞË  U�dŽ s� UÐdI� ÊU� Íc�« Íb�U)« —ULF²Ýô« s� «Ëe??ž qOz«dÝ≈ ¡UA½≈ Èd¹ ¨bOFÝ qOz«dÝ≈ ÷uFð Ê√ VKD¹ u¼Ë ¨w�öÝù« r�UFK� Íc�« rKE�« sŽ WOÐdŽ W�Ëœ ¡UA½SÐ 5OMOD�KH�« dDO�ð Ê√ w� q¦L²*« ¨dO³J�« dD)«Ë ÆrNÐ t²F�Ë√ nK�ð »d×Ð UNM� ÂuIðË W�Ëb�« Ác¼ vKŽ ”ULŠ ÆËb³¹ UL� tIKI¹ ô ¨s¹dO¦� U¹U×{ Á—U²š« Íc�« qLF�« ÂUF�« U�UÐË√ —uBð œbŠ t�ULC½« q??³??�Ë W??�u??N??−??� W??O??1œU??�√ …U??O??Š b??F??Ð `³�√ bI� ªužUJOý w� …bÝUH�« WÝUO��« v??�≈ ‰uÝ tŽbÐ√ qLŽ «c¼Ë ¨åUOŽUL²ł« ULEM�ò U�UÐË√ tÐU²� w??� ¨h??) Íœu??N??¹ dJH� u??¼Ë ¨wJ�MO�≈ q¹u% sJ1 nO� ¨å5O�UJ¹œ«dK� qLŽ ∆œU??³??�ò

É¡H ∞îà°ùàd ¿GôjEG ¿EG ≈àM áØ«©°V íÑ°üàd IóëàŸG äÉj’ƒdG ÉeÉHhCG ∫ƒM q ´É£≤fG ÓH É«°ShQh Ú°üdG ÉgGóëàJh

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‰uŠ d??O??Ł√ w??²??�« p??�– dO³� jG� t??½≈ WO�öÝ≈ …d¹“Ë tO� X²F½ ÍeHKð Z�U½dÐ …dzUŁ  —UŁ ¨ås¹b²*« dOžò?Ð UOH×� UDýU½ w²�« WO�öŽù« WM�U*« tF�Ë dOš_« «c¼ dýU³� dOž dOHJ²Ð d�_« nB²� Áb½U�ð U� vKŽ …d¹“u�« …U{UI� ÊUJ�SÐ ÕuKðË ÆWÐu�×� dOž ÊU�� Włdš d³²Ž« Ÿu??{u??*« oײ�¹ ô ¨W??I??O??I??(« w??� s� UO½b�« Wł—b�« »UOž sJ�Ë ªÁU³²½ô« ”RÐ s� tO�≈ ÍœR¹ U�Ë w1œU�_« rNH�« 5Ð ‘UIM�« Èu²�� ÷UH�½«Ë WÝUO��« fO� ¨dDÝ_« Ác¼ V²J½ UMKF−¹ 5KŽUH�« iF³Ð «dO�cð U??/≈Ë …d¹“u�« sŽ UŽU�œ Æåd�UF*« ÊU¹œ_« rKŽò  U¹b−Ð√ w??²??�« W??O??Ýb??I??�« w??½U??F??*« v???�≈ «d??E??½ `³�√ t??½_Ë ¨tÐ 5M�R*« bMŽ UN³�²J¹ ¨WOŽUL²łô« ÈuIK� Èd³J�«  U½U¼d�« s� ‰ULF²Ý« ÊU??J??0 W??Ðu??F??B??�« s??� `??³??�√ ¨qOKײ�« Ë√ ‘UIM�« ÷dF� w� s¹œ WLK� Æ«b¹d& d¦�√ WLK� ‰ULF²Ý« qCH¹ p�c� œbF²ð ¨w??1œU??�_« qI(« v??�≈ W³�M�UÐË Êu??¦??ŠU??³??�« U??N??Ð ·d???F???¹ w???²???�« m??O??B??�« w²�« WO�dF*« ‰uI(« œbF²Ð s??¹œ WLK� ŸU??L??²??łô« r??K??Ž w????�Ë ÆU??N??O??� q??L??F??²??�??ð u¼ 5??¦??ŠU??³??�« l??L??−??¹ U???� ÊS???� ¨w??M??¹b??�« sJ1 U� q� vKŽ wŽUL²ł« vMF� ¡UH{≈ ¨WOM¹b�« …d¼UE�« vL�� X% qšb¹ Ê√ ¨WOŽUL²ł« W�ÝR� s¹b�« `³B¹ «cJ¼ …bOIF�«Ë ¨UOŽUL²ł« UÞUA½ …œU??³??F??�«Ë q� —U³²Ž« l??� ¨©e??ðd??O??ž® WOŽUL²ł« …u??� ¨WOłu�uOÝuÝ  «dOG²� d�UMF�« Ác¼ u¼ Ád???¼u???ł Ë√ s???¹b???�« W??O??¼U??� X??�??O??K??� ¨włu�uOÝu��« qOKײ�« w� rN¹ Íc�« ÊU�e�« w� vK−²ð …d¼UE� s¹b�« U/≈Ë s� UNÐ jO×¹ U??� qJÐ dŁQ²ð ¨ÊU??J??*«Ë Ë√ X??½U??� W??¹œU??B??²??�« ¨W??H??K??²??�??� q??�«u??Ž ÆWO�UIŁ Ë√ WOÝUOÝ Ë√ WOŽUL²ł« ¨X??½U??� U??�  U??ÐU??�??²??½ô« w??� W−O²M�« s??J??²??�ò w� iOÐ_« XO³�« w� o¹b� qOz«dÝù ÊuJO�� ÊUH¹≈Ë Ê«dOŽ b¹œuŽ tÐ Âeł U� «c¼ ¨åÆÆÆ2013 d¹UM¹ WF�Uł w� w�uI�« s�_« ÀU×Ð√ bNF� s� ¨ÊU�d²�√ WNł«u*« bFÐ tÐ U�U� qOK% d??Ł≈ vKŽ ¨VOÐ√ qð U�UÐË√ „«—UÐ …bײ*«  U¹ôu�« fOz— 5Ð …dOš_« ULN½√ qOKײ�« w� ¡Uł b�Ë ÆwM�Ë— XO� t��UM�Ë sŽ WOÐU−¹ù«  U×¹dB²�« s� d�_« «c¼ U−²M²Ý« Æ5��UM²*« sŽ  —b� w²�« qOz«dÝ≈ vKŽ œU??L??²??Žô« w??� ¨l³D�UÐ ¨…d??ÞU??�??� „U??M??¼ «–≈ ULOÝôË ¨ UÐU�²½« WOAŽ WÝUÝ  U×¹dBð s� p�c�Ë ÆÍœuNO�«  uB�« v�≈ 5łU²×� «u½U� V�×Ð `ýd*« n�«u� …—u??� qLJ½ Ê√ VÝUM*« Æw{U*« w� tðU×¹dBðË t�UF�√ …bײ*«  U¹ôu�« WÝUOÝ j� wM�Ë— œb×¹ r� ULN� …dO¦�  U×¹dBð w� dNþ√ tMJ� ¨WOł—U)« wÝUO��« w??�«d??G??'« q??O??z«d??Ý≈ l??{u??� UIOLŽ  U¹ôu�« WÝUOÝ œbŠ Íc�« ¨U�UÐË√ U�√ ÆVFB�« Ê√ s� UMMJÒ 1Ô t½S� ¨j???ÝË_« ‚dA�« w� …bײ*« bO¹Q²Ð eOL²¹ ô t½√ tðU×¹dBðË t�UF�√ s� Z²M²�½ t½QÐ rŽe�« r²¹ Ê√ ¨l³D�UÐ ¨sJ1 ÆqOz«dÝù ’Uš s¹c�« p¾�Ë√ Í√— V�Š qOz«dÝ≈ W×KB� VKD¹ «–≈ jI� ’ö??)« mK³²Ý qOz«dÝ≈ Ê√ ÊËbI²F¹ ÆUN³½Uł v�≈ Èdš√ WOÐdŽ W�Ëœ ¡UA½≈ vKŽ  bŽUÝ qOz«dÝ≈ vKŽ tKLF²Ý« Íc�« nOMF�« jGC�« sJ� w� t²³Dš w??� ULOÝôË ¨U??N??� t²K�UF� WI¹dÞË 5OMOD�KH�« »dF�« 5¾łö�« t³Ò ý YOŠ …d¼UI�« Æåo¹b�ò WHBÐ vE×¹ tKF−¹ ô ¨W�d;« w¾łöÐ s� q??O??z«d??Ý≈ v???�≈ U???�U???ÐË√ …d??E??½ X??I?Ô ????²??ý«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø11Ø06 ¡UŁö¦�« 1902 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ Í—U−²�« r�I�«

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž d¹dײ�« ËdOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ

UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�«

wKŠu��« wMG�« b³Ž

qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º

d¹dײ�« W¾O¼ —u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« Í bN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÊuKÝ«d*« ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

Êu²MOK� ŸËdA� W¹—uÝ w� r�×K�

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

¨Êu²MOK� Í—öO¼ …bO��« s� W×¹d� W¹—U½  U×¹dBð bFÐË ¨…Q−� q²% UNðU�öšË W¹—u��« W{—UF*« X׳�√ ¨WOJ¹d�_« WOł—U)« …d¹“Ë WOÐdF�« …eHK²�« —U³š√  «dA½Ë n×B�« rEF� w� WO�Ozd�« s¹ËUMF�« ¨ UŽUL²łô«Ë œuN'« Ác¼ q� «–U*Ë ¨j³C�UÐ ÀbŠ «–UL� ÆWO³Mł_«Ë ø «c�UÐ XO�u²�« «c¼ q¦� w�Ë WOKO¦L²�« WOŽdA�« V×Ý v�≈ —œU³ð r� Êu²MOK� …bO��« Ê√ b�R*« s� V�UDðË ¨r�(«Ë …u�I�« Ác??¼ q¦0Ë ¨Í—u??�??�« wMÞu�« fK−*« s� d³�√ «—Ëœ tzUDŽ≈Ë ¨WKðUI*« qš«b�« qzUB� rC¹ lÝË√ wKO¦9 r�−Ð qšbð ŸËdA� œułË ôu� ¨÷—UF*« Í—u��« wÝUO��« qLF�« …œUO� w� ÆU¹dJ�Ž ÊuJ¹ Ê√ `łd*« s� wJ¹d�√ Ò Í—u��« wMÞu�« fK−LK� s¹b½U�*« “dÐ√ s� X½U� Êu²MOK� …bO��« n�U% s� U�eK� «—«d� —bB²�ð Ê√  œU�Ë ¨WO{U*« «dNý s¹dAF�« ‰«uÞ bOŠË wŽdý q¦LL� tÐ ·«d²ŽôUÐ ¨W�Ëœ WzU� rC¹ Íc�« ¨W¹—uÝ ¡U�b�√ WOKBMI�« ÂUײ�« sJ�Ë ¨oA�œ w� r�U(« ÂUEMK� q¹b³�Ë ¨W{—UFLK� WDI½ ÊU� UO³O� ¡U×½√ nK²�� w� nMF�« —U−H½«Ë ¨Í“UGMÐ w� WOJ¹d�_« ÆUN²�uJŠË Êu²MOK� n�u� w� WO�Ozd�« ‰uײ�« ¨UO�UŠ W¹—uÝ w� W¹œUN'«  UŽUL'« t³FKð Íc�« Í—u;« —Ëb�« ÊULFM�« …dF�Ë VKŠË V�œ√ w� ÂUEM�« …dDOÝ Ã—Uš WF�«u�« oÞUM*«Ë  U�ÝR� ·bN²�ð w²�« W��H*«  «—UO��« …dOðË bŽUBðË ¨“«e??Ž«Ë ‰u% s� Èdš√ WOЗË√ r�«uŽË sDMý«Ë oK� dO¦¹ ¨ÂUEMK� WFÐUð WOM�√ tðbOIŽ vM³²ð w²�« qzUBH�«Ë ¨å…bŽUI�«ò rOEM²� …b¹bł …bŽU� v�≈ W¹—uÝ Æ…œbA²*« W¹œUN'« WOHK��« iFÐ s??� V×�½« U??0— Í—u??�??�« ÂUEM�« Ê≈ ‰uIð W¹dE½ „UM¼ V³�Ð ¨VKŠË V�œ√ w� W�Uš ¨WÝ«dAÐ UNMŽ ŸU�b�« ‰ËU×¹ r�Ë ¨oÞUM*« W1eN�« Ê√ t??�«—œ≈ bFÐË ¨ÁdzU�š hOKIð u¼ ‰Ë_« ∫5O�Oz— 5K�UŽ  UŽUL'«Ë 5¹—u��« 5KðUI*« 5Ð WM²� oKš w� t²³ž— w½U¦�«Ë ªWII×� s¹c�« 5¹—u��« 5MÞ«u*« s� ŸUD�Ë  UŽUL'« Ác¼ 5Ð rŁ ¨W¹œUN'« …œbA²�  UIO³Dð qþ w� gOF�« ÊuFOD²�¹ ôË ¨UO½b� UFL²−� ÊuKCH¹ ÆWO�öÝù« WF¹dAK� d�UMF�« iFÐ ·d²Ž« ¨dB(« ô ‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨VKŠ WM¹b� w� vKŽ WM¹b*« w�U¼√ iFÐ v??{— ÂbFÐ d??(« Í—u??�??�« gO−K� WFÐU²�« gO'« d�UMŽ 5Ð  U�U³²ý« XF�Ë UL� ¨oÞUM*« iF³� rNð—«œ≈ »uKÝ√ ÆWM¹b*« w� W¹œdJ�« ¡UOŠ_« w� œ«d�_«Ë  U??�ö??)« Ác???¼ Z??O??łQ??²??� ÂU??E??M??K??� W??D??š œu????łË v??K??Ž ‰œ√ f??O??�Ë s� ¨W×K�*« W{—UF*«  «u�Ë ¨rNCFÐ Ë√ ¨5MÞ«u*« 5Ð  U�«bB�«Ë …dOš_« …dDOÝ X% WF�«u�« oÞUM*« b¹Ëeð w� ¨ÂUEM�« Í√ ¨Á—«dL²Ý« Æ¡U*«Ë ¡UÐdNJ�UÐ WЗU; s¼«d�« X�u�« w� W¹u�Ë_« wDFð XðUÐ WOJ¹d�_« …—«œù« «cN�Ë ¨U�d³� ¡UC� UNOKŽ ¡UCI�«Ë …œbA²*« WO�öÝù«  UŽUL'« w�ULý w�  UŽUL'« Ác¼ vKŽ ¡UCIK� ÍdJ�Ž qšb²� UO�UŠ jD�ð ÊËbÐ  «dzUDÐ »dŠ sýË ¨ÂUŽ qJAÐ wI¹d�ù« qŠU��« WIDM�Ë w�U� Æt�H½ ÷dGK� UO³O� w� —UOÞ ‰öš s� sJ�Ë ¨Í—u��« ÂUEM�« WŠUÞ≈ b¹dð sDMý«Ë Ê√ `{«u�« s� ÊU²�½UG�√ w� t²KF� U� —«dž vKŽ ¨W¹—u��« W{—UFLK� n¦J� `OK�ð XKšbð Íc�« wŽuOA�« ÂUEM�« ◊UIÝ≈Ë UNM� WOðUO�u��«  «uI�« œdD� `OK�²�«  UOKLŽ sJ�Ë ¨WDK��« w� Á—«dL²Ý« vKŽ ÿUH(«Ë t²¹UL( WO�öÝù«  UŽUL−K� Íu� œułË qþ w� r²ð Ê√ sJ1 ô ¨UNOKŽ oH²*« Æ…œbA²*« qzUBH�«Ë ¨d(« Í—u��« gO'« ÂuI¹ Ê√ b¹dð Êu²MOK� …bO��« »dŠ w??� ‰ušb�UÐ w�UEM�« gO'« s??Ž WIAM*« Èd???š_« W¹dJ�F�« s�U�_« ådONDðòË ¨sJ2 X??�Ë ŸdÝQÐ W¹œUN'«  UŽUL'« WOHB²� …—uD²�Ë W¦¹bŠ W×KÝQÐ qzUBH�« Ác¼ b¹Ëe²� ◊dA� UNM� å…—d??;«ò ŸË—bK� …œUC� a¹—«u�Ë ¨ «dzUDK� …œUC*« dGMO²Ý a¹—«u� q¦� a¹—«uB�« Ác¼ Ÿu�Ë ÂbF� …bOŠu�« W½ULC�« w¼ Ác¼ Ê_ ¨ UÐUÐb�«Ë b{ UN�«b�²Ý« v�≈ ÍœR¹ U0Ë ¨…œbA²*« WO�öÝù« qzUBH�« Íb¹√ w� ÆÂUEM�« ◊UIÝ≈ ‰UŠ w� WIŠô qŠ«d� w� qOz«dÝ≈ w²�« W¹—u��« vHM*« W�uJŠ WÝUzd� `ýd*« ¨nOÝ ÷U¹— bO��« jD�*« «c¼ sŽ WO�– WI¹dDÐ Àb% ¨t²�uJŠË ÂUEMK� q¹b³�« ÊuJ²Ý «–≈ …—uD²� W¦¹bŠ W×KÝQÐ W{—UF*« b¹Ëeð b¹dð sDMý«Ë Ê≈ ‰U� U�bMŽ q� Ë√ rEF� tO� ÍuCMð UOKO¦9 UL�ł X�U�√Ë W{—UF*«  bŠuð Ò U� ÆW{—UF*« qzUB� „—UAðË ÂU??¹√ WŁö¦� dL²�¹Ë 5MŁô« Âu¹ √bÐ Íc??�« ¨WŠËb�« ¡UI� Ê«u�√ nK²�� s� W{—UF� W¹—uÝ WOÝUOÝ WOB�ý 400 s� d¦�√ tO� jD�*« «cN� wIOI(« —U³²šô« u¼ ÊuJOÝ ¨wÝUO��« Í—u��« nOD�« U�bMŽ q³I*« fOL)« Âu¹ d³�_« Íbײ�« ÊuJOÝË ¨b¹b'« wJ¹d�_« wÝUO��« r�'« v�≈ ¨UNMŽ ÊuK¦2 Ë√ ¨qš«b�« W{—UF� qzUB� rCMð V�UM*« l??¹“u??ðË ¨WK¹bÐ W�uJŠË wÝUOÝ V²J� »U�²½«Ë b??¹b??'« ÆlOL−K� WO{d� WI¹dDÐ w�U²�UÐ  «—«“u�«Ë vKŽ f�UM²�« V³�Ð Àb×²Ý …dO³�  U�öš „UM¼ Ê√ w� ‰«bł ô ¨W{—UF*« b{ W{—UF� s¹uJð iF³�« —d� U� «–≈ WЫdž ôË ¨bŽUI*« ªb¹b'« qOJA²�« vKŽ WOLOK�≈ Èu� X{d²Ž« U� «–≈ U¾łUH� ÊuJ¹ s�Ë w� „«– Ë√ «c¼ b{ d¹UD²ð  √bÐ UJ¹d�_ W�ULF�«Ë s¹u�²�«  U�UNðU� w²�« WKÐUI�« X½U� w²�« ¨UO�dð Ê√ U²�ô ÊU�Ë ¨wŽUL²łô« q�«u²�« l�«u� ¨dH�_«  —UJ�« l�dð  √bÐ ¨Í—u��« wMÞu�« fK−*« UN¹b¹ vKŽ b�Ë bO��« ŸUL²ł«Ë ¨…b¹b'« WKOJA²�« UN� ‚dð r� «–≈ ¨UIŠô dLŠ_« U0—Ë ‰u³MDÝ≈ w� wMÞu�« fK−*« …œUO� l� TłUH*« uKžË√ œËË«œ bLŠ√  U�öŽ s� b¹bF�« ÕdD¹ WŠËb�« v�≈ rNNłuð q³�Ë ¨ÂU??¹√ WŁöŁ q³� ÆÂUNH²Ýô« wN²MðË ¨WOJ¹d�_«  UÐU�²½ô« vKŽ —U²��« ‰b�OÝ q³I*« ¡UFЗ_« ¨Í—u��« nK*« UNMOÐ s�Ë ¨W×K*« Ò U¹UCI�« qOłQðË —UE²½ô« WKŠd� p�cÐ bNAð b??� WK³I*« —uNA�«Ë lOÐUÝ_« Ê√ u??¼ t??Ð R³M²�« sJ1 U??� q??�Ë ¨U¹U×C�« s� b¹e*« ◊uIÝË ¨WMŠUÞ W¹u�œ „—UF�Ë ¨WLÝUŠ  U�d% Æ…dO³� œ«bŽQÐ U0—Ë b¹b'« wJ¹d�_« jD�*« `−MOÝ q¼ ∫…uIÐ t�H½ ÕdD¹ Íc�« ‰«R��« øw�U²�UÐ ÂUEM�« ◊UIÝ≈Ë ¨p�– bFÐ UN×OK�ðË W{—UF*« bOŠuð w� eHI�« ÂbŽË —UE²½ô«Ë ¨qIF²�«Ë qIF�« WL� u¼ WÐUłù« w� Y¹d²�« WŠu²H� W??�“_«Ë …œ—«Ë  PłUH*« q� Ê_ ¨WLJ(« 5Ž u¼ ZzU²M�« v�≈ Æ ôUL²Šô« q� vKŽ

œd�« o×Ð kH²% W�√ ÆÊU�d³O�Ë u¼UOM²½ l� ÷U??�? *« W??�U??Š g??O? F? ½ U??M? ½u??� Ê≈ ô wÐdF�« r�UF�« w??� wKš«b�« dOG²�«Ë s??�_« s??Ž W??O?�ËR??�?*« s??� «b?? Ð√ UMOHF¹ ¨·«d?? Þ_« s??� oKDM*« w??Ðd??F?�« w??�u??I?�« tF� q??�U??F?²?�« w??� ÊËU??N? ²? �« Èœ√ Íc?? �« s� qFłË ¨Ê«œu��« »uMł …—U�š v�≈  «dzUDK� UFðd� …dO³� WOÐdŽ ‰Ëœ ¡«uł√ V−¹ wK³I²�� b??¹b??N?ðË ¨W??O?K?O?z«d??Ýù« jHM�«  «—œU??B? � W¹bł qJÐ tO�≈ dEM�« p�–Ë ¨dLŠ_« d׳�«Ë jO;« d³Ž wÐdF�« r�UF�« w� wKš«b�« dOG²�« Ê√ v�≈ U½œuI¹ »uKD*« Èu²�*« v??�≈ oðd¹ r� wÐdF�« oKF²¹ U??� w??� w??ł—U??)« bOFB�« vKŽ d??O? B? *«Ë „d??²? A? *« g??O? F? �« q??³?I?²?�?0 ÆbŠ«u�« —Ëb?? �« v?? �≈ U??½œu??I? ¹ o??³? Ý U??� q?? �Ë w²�« WOÐdF�« ‰Ëb??�« WF�Uł s� dE²M*« w� ÍbOKI²�« —Ëb??�« s� Ãd�ð Ê√ V−¹ w²�« ¨„d²A*« dOB*« U¹UC� v�≈ UNKLŽ r??Ý—Ë W??O?Ðd??F?�« œËb???(« 5??�Q??ð sLCð W¹ULŠË w??Ðd??F?�« w??�u??I?�« s?? �_« r??�U??F?� W??�U??I? ¦? �« d?? ¹d?? %Ë w??Ðd??F??�« œU?? B? ?²? ?�ô« Íc�« qLF�« v�≈ WKO(« WK� s� WOÐdF�« w� w??Ðd??F? �« »U??³? A? �« Õu??L? ÞË v??�ö??²? ¹ ÆW�œUI�« ‰UOłú� s�_«Ë W�«dJ�«  ULJK�« ‰œU³ð bŠ v??�≈ nK²�½ b� s?? �_« œËb?? ? ( U??M? �u??N? H? � n??¹d??F? ð w?? � sŽ ‰“UM²½ s� UMMJ�Ë ¨wÐdF�« w�uI�« ¨„d²A*« dOB*UÐ w??�?¹—U??²?�« œU??I?²?Žô« »dG�« w� dŁR¹ ‚dA�« w� Àb×¹ U� Ê√Ë lOÐd�« WÐd& qF�Ë ª`O×� fJF�«Ë UMð«—UB²½«Ë UMLz«e¼Ë ¨qO�œ dOš wÐdF�« UNFłuÐ W¦¹b(« WO�¹—U²�« W³I(« q�Ë W�öŽ ¨U??N? K? ¼√Ë 5D�K� w??� —u??D? �? *« vKŽ ÷UCI½ô« vKŽ U½d³& ¨WK�uÐË o×Ð ÿU??H?²?Šô« VDýË ¨w??{U??*« W�UIŁ U�Ëœ wMF¹ ô œd??�«Ë ¨UMÝu�U� s� œd??�« ¨p�U�� œd�«  UO½UJ�≈ s� UMK� ¨»d??(« sLJ¹ sH�« sJ�Ë ¨…dO¦� …uI�« d�UMŽË ¨q¦�_« ‰öG²Ýô« UN�öG²Ý« WLJŠ w� »«u??� vKŽ wM½√ w??Žœ√ s??� …d??*« Ác??¼Ë vKŽ ‘UIMK� Ÿu??{u??*« Õd??Þ√Ë ¨oKD� ¨WŽU−A�UÐ jI� V??�U??Þ√ ¨‚U??D? ½ l??ÝË√ oDM*UÐ V�UÞ√Ë ¨WŽ«d³�« s� r¼√ wN� V??�U??Þ√Ë ¨r?? �R?? *« À—ù« s??� r???¼√ u??N? � V�UÞ√Ë ¨n¹e�« s� r¼√ wN� WOF�«u�UÐ Æ«—UŽ ŸuC)« ÊuJ¹ 5Š œdL²�UÐ

UN×�UD�Ë UNLOIÐ p�L²�« vKŽ UNð¡UH� vKŽ ôUOł√ wM³¹ qÐ ¨V�×� UN²¹dŠË Ÿu??C? )«Ë i??�d??�« “ËU???&Ë —U??�? J? ½ô« vKŽ UNKL�QÐ W�√ dOB� oKF¹Ë ¨·u)«Ë t'UF½ r� Ê≈ lÝu²¹Ë b¹e¹ dÒ � nDFM� WIOI(« WNł«u0 WO�UýË W�UF� W'UF� …bŠu�«Ë wKš«b�« ·ö²šô« ÊuM� rKFðË ÆWOł—U)« Ê≈ ‰u?? I? ?�« v??K? Ž ƒd??−??¹ Íc?? ? �« s?? � ¡«b??²?Ž« q??� b??F?Ð —b??B?ð w??²?�«  U??½U??O?³?�« s� o¦³Mð V�U�� ô≈ l�«u�« w� X�O� œU??�? ł√ w??� g??N? M? ðË ‚e??L? ²? � ‰u??N? −? *« v??�≈ W??�U??Ý— q??�u??ðË ¨w??Ðd??F? �« s??Þ«u??*« UNHOC¹ Ê√ t�Ë ¨t²KFHÐ ÃU½ t½QÐ Íb²F*« ÁbMŽ U??M?�Ë ¨»U??�? («Ë s??¹b??�« d??²?�œ v??�≈ Æ.d� »d�«Ë dO�cð v�≈ «dDC� w�H½ bł√ wKF� ÂU??�√ ÊË—U?? ý  ULKJÐ w??Ðd??F?�« s??Þ«u??*« ÂUŽ X�OMJ�« w� s�_«Ë WOł—U)« WM' rCð w²�« WIDM*« w¼ò ∫‰U� 5Š 1982 qLAðË ¨WO−Oð«d²Ýô« qOz«dÝ≈ `�UB� ¨WLšU²*« wÐdF�« r�UF�« oÞUM� lOLł ÊU??²?�?�U??ÐË U??O? �d??ðË Ê«d?? ?¹≈ v??K?Ž …Ëö?? Ž Íu??ÐU??³??1“ v?? ²? ?ŠË U??O??I??¹d??�≈ ‰U???L? ?ýË XFÝuð b??�Ë ÆU??Ðu??M?ł UOI¹d�≈ »u??M? łË s� b²L²�  UOMOF�²�« w� …dz«b�« Ác¼ v�≈ ¨U??Ðd??ž w�KÞú� w??�d??A?�« q??ŠU??�?�« UOݬ ‰Ëœ s�Ë ¨U�dý ÊU²��UÐË Ê«d??¹≈ ÊËUð VO� v�≈ ôULý WO�öÝù« vDÝu�« «bOFÐ fO� «c¼Ë ¨åUÐuMł UOI¹d�≈ »uM−Ð UNŽb²Ð« w²�« ©·«d??Þ_« bý® W¹dE½ sŽ w� qGKG²�« wMFðË ¨Êu??¹—u??ž sÐ bOH¹œ U¼bOM&Ë wÐdF�« r�UF�UÐ WDO;« ‰Ëb�« ÆÁb{ q??ł√ s???� X??G? O? � W??¹d??E??M??�« Ác?? ?¼ tł«u¹ ÊU??� ÍdOB� ‰«R??Ý sŽ W??ÐU??łù« oOI% sJ1 nO� ∫w� h�KðË qOz«dÝ≈ W�Ëœ w� gOF¹ œbF�« qOK� VFA� s�_« WÞU×� œ—«u*« …œËb×� WŠU�*« …dOG� sÐ »U??ł√ YOŠ øW??¹œU??F?� W??¹œb??Ž …d¦JÐ …—b??I?�« pK/ ô s??×?½ò ∫U??N?²?�Ë Êu??¹—u??ž l� t¹uN³ł WNł«u� w??� ‰u??šb??�« vKŽ  «—UO)« pK/ UMMJ� ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« q� ·«eM²Ý«Ë ‰Ëb??�« Ác¼ ·UF{ù Èd??š_« ‰ËbÐ UN²�öŽ ‰öš s� ¨UNð—b�Ë UN²�UÞ WO�dF�«  UOK�_«Ë  UŽUL'« Ë√ —«u'« ¨åÂu�²�« vKŽ gOFð w??²?�« WOHzUD�«Ë UO�UŠ ‰uFH*« W¹—UÝ ‰«eð ô W¹dE½ w¼Ë

hM¹ w²�« ◊Ëd??A?�« l??� ÷—UF²¹ t??łË w� U¼œułu� b¹b9 Í√ Ë√ ¨‚UHðô« UNOKŽ ª‚UHðô« W¹UN½ bFÐ U� v�≈ —u�c*« rOK�ù« UNLOK�≈ XF{Ë U� W??�Ëœ ÕULÝ ©Ë t�b�²�ð ÊQÐ Èdš√ W�Ëœ ·dBð X% W�Ëœ b{ Ê«ËbŽ qLŽ »UJð—ô W�Ëb�« Ác¼ ªW¦�UŁ  U??ŽU??L?ł Ë√  U??ÐU??B? Ž ‰U?? ?Ý—≈ ©“ W�eðd� Ë√ WO�UE½ dOž  «u� Ë√ W×K�� b{ Âu??I?ð UNLÝUÐ Ë√ U??� W??�Ëœ q³� s??� …u??I?�« ‰U??L? Ž√ s??� ‰U??L? ŽQ??Ð Èd?? š√ W?? �Ëœ ‰œUFð YO×Ð …—uD)« s� ÊuJð W×K�*« W�Ëb�« „«d²ý« Ë√ ¨ÁöŽ√ …œbF²*« ‰ULŽ_« Æp�– w� ”uLK� —ËbÐ V−ý —«d� v�≈ WłUŠ „UM¼ X½U� Ê≈Ë v�≈ ·UCO� ¨s�_« fK−� s� —UJM²Ý«Ë jÝË qLF�« ÊS� ¨qOz«dÝ≈ b{  «—«dI�« qJ� qOz«dÝ≈ UNIK�ð w²�« Ÿ«dB�« W�«Ëœ ¨—b??ł_« u??¼ UOI¹d�≈ w??� WOÐdF�« ‰Ëb??�« Èu²�� vKŽ W�Kł VKÞ VKD²¹ d�_U� WA�UM* wI¹d�ù« œU%ô« ‰Ëœ qJ� WLI�« ‰Ëœ w� ÍdJ�F�« wKOz«dÝù« œu??łu??�« WOI¹d�ù« w??{«—_« «b�²Ý«Ë ¨UOI¹d�≈ s??ýË ¨w??Ðd??F? �« w??�u??I? �« s???�_« b??¹b??N?²?� Èdš√ WL�Ë ¨t�öš s� WO½«ËbŽ  UOKLŽ w²�« »U³Ý_« w� Y׳ð W¹“«u� WOÐdŽ w�uI�« s�_UÐ oOLF�« f*« «c¼ v�≈  œ√ wKOz«dÝù« œu??łu??�« ‰ö??š s??� w??Ðd??F?�« q³��«Ë ¨WOÐuOŁù«Ë W¹d²¹—ù« —e'« w� ‰Ëb�« pKð lO−A²� U¼–U�ð« sJ1 w²�« l� …dOD)«  «b�UF²�« pKð ¡UN½≈ vKŽ Èd−� »d� W³¹d� —e'« pK²� ¨qOz«dÝ≈ œu??łu??�«Ë ¨W??O? Ðd??Ž ‰Ëœ l??³?Ý s??� Âb???�« qJA¹ `??³?�√ UNOKŽ Íu?? '«Ë Íd??×?³?�« wÐdF�« w�uI�« s�_« vKŽ UOIOIŠ «dDš Æt²�dÐ X½U� U??L?N?� W??I?O?I?(« W??N? ł«u??� Ê≈ »ËdN�« s� …d� ÊuOK0 qC�√ UNð—«d� WOKOz«dÝù«  U??¹«Ëd??�« ¡«—Ë ¡U??³?²?šô«Ë w²�« WIOI(« s??Ž «bOFÐ U??½c??šQ??ð w??²?�« WOÐdŽ WOÝUOÝ …œ«—≈ Ê√ „—bðË ¨UN�U�ð …—œU� UOI¹d�≈ w� U¼œułË WNł«u* …œUł —«dI²Ý« oKšË W³FK�« bŽ«u� dOOGð vKŽ ÆwÐdF�« qJ�« ÁbAM¹ w−Oð«d²Ý« r�UF�« w� »U³A�« Ê√ ÷ËdH*« s�  UšUH²½« vKŽ gOF�« “ËU& b� wÐdF�« ¨Âö??Š_« v??�≈ »d??�_« ÂU??¼Ë_«Ë ¡U¹d³J�« UM½«bKÐ bIH¹ ô œd�« o×Ð ÿUH²Š« q� Ê√Ë

º º V¹œ ÍR� º º

5Ð UN�«d²Š«Ë UN²³O¼ ‰Ëb??�« tÐ kH% ÊuJð Ê√ V??−?¹  «—U??³? F? �« p??K?²?� ¨3_« n??Ýú??�Ë ¨„d??×? ²? ð W??Ðd??F? � œu???�Ë œd??−? � WIOIŠ s� »ËdN�« WLKþ w� WNzUð w¼ UMO� U� qC�√ p??�– dNE¹ YOŠ ¨l??�«u??�« s� bÐ ôË ¨œułu� W1eN�« À—≈ Ê√ s� ¡«u{√ jK�¹Ë ¨ÁdOOG²� „dײ¹ sÞ«u�  U¹d²MF�« Ê√ s??� UMO� U??� l??A?Ð√ v??K?Ž u??�Ë …e?? M? ?Žò »e?? ?Š U?? ¼œu?? I? ?¹Ë œu?? łu?? � t� ¨“U?? −? ?Žù« b??Š d??ÐU??J?� »e?? Š ¨å —U?? ?Þ ÊU�“ b¹b%Ë œd�« o×Ð ’U)« ÁdO�Hð q�_« Ê√ UMO� U� ÊeŠ√Ë ¨W�dF*« ÊUJ�Ë ¨ÂœU??I? �« œd??�U??Ð U½dŽUA� ⁄b??žb??¹ ‰«“ U??� ÆÕö��UÐ 5−łb*« 5I¼«d*« ‰UŠ UM�UŠ lOÐd�« rž— t½√ oKI�« dO¦¹ U� d¦�√ qF�Ë w�Ë ¨dJM²�½Ë V−A½ UM�“ U� wÐdF�« ¨wÐdF�« —Q¦�« —dI½ Ê√ lOD²�½ ô …d� q� Á—dI½ U� q�Ë ¨Âö�²Ýô« Ë√ Âö��« ôË UM�uIŽ v??K?Ž jK�²¹ h??O? š— Âö??� u??¼ ÆUM²�«d�Ë …d*« Ác¼ w� Ê«œu��« l� ÀbŠ U� o�Ë `¹d� Ê«ËbŽ u¼ WIÐU��«  «d*«Ë W�U)« WM−K�« d¹dIð w� œ—«u�« n¹dF²�« öLŽ …QAM*« ¨Ê«Ëb??F?�« n¹dF²Ð WOMF*« 18 w??� Œ—R??*« ©22 ≠œ® 2330 U¼—«dIÐ …œU*« w� ¡Uł U� U�uBš ¨1967 d³Młœ ∫w� Ê«ËbF�« dBŠ YOŠ ¨W¦�U¦�« U� W??�Ëb??� W×K�*«  «u??I? �« ÂU??O?� ©√ ¨tOKŽ Âu−N�« Ë√ Èdš√ W�Ëœ rOK�≈ ËeGÐ r−M¹ ¨U²�R� u�Ë ¨ÍdJ�Ž ‰ö²Š« Í√ Ë√ r{ Í√ Ë√ ¨Âu−N�« Ë√ ËeG�« «c¼ q¦� sŽ ‰ULF²ÝUÐ tM� ¡e' Ë√ Èdš√ W�Ëœ rOK�ù ª…uI�« U� W�Ëb� W×K�*«  «u??I?�« ÂUO� ©» Ë√ ¨qÐUMI�UÐ Èd?? š√ W?? �Ëœ rOK�≈ ·c??I?Ð rOK�≈ b{ W×KÝ√ Í√ U� W�Ëœ ‰ULF²Ý« ªÈdš√ W�Ëœ W�Ëœ T½«u� vKŽ —UBŠ »d??{ ©Ã  «u??I?�« q??³?� s??� U??N?K?Š«u??Ý v??K?Ž Ë√ U??� ªÈdš√ W�Ëb� W×K�*« W??�Ëb??� W??×? K? �? *«  «u?? I? ?�« ÂU??O? � ©œ W??¹d??³?�« W??×?K?�?*«  «u??I??�« W??L?łU??N?0 U??� 5�uDÝ_« Ë√ W??¹u??'« Ë√ W¹d׳�« Ë√ W??�Ëb??� Íu?? ? '«Ë Íd??×? ³? �« 5??¹—U??−? ²? �« ªÈdš√ UNð«u� ‰ULF²ÝUÐ U� W�Ëœ ÂUO� ©?¼ W??�Ëœ r??O?K?�≈ q?? š«œ …œu?? łu?? *« W??×?K?�?*« vKŽ ¨W??H?O?C?*« W??�Ëb??�« W??I?�«u??0 Èd?? š√

 «d?? ?zU?? ?D? ? �« X?? ?Ðd?? ?{ ÂU?? ? ??¹√ q?? ³? ?� sJð r??� W??Ðd??{ ¨Ê«œu??�??�« W??O?K?O?z«d??Ýù« s� √u?? Ý_« s??J?�Ë ¨…d??O? š_« ôË v?? �Ë_« s�  U??Ðd??C? �« w??K? ¹ U??� u??¼  U??Ðd??C? �« q� b??F? Ð —b??B? ð  U??½U??O? ÐË  U??×? ¹d??B? ð n×�Ë —œUB� vK�� œUL²ŽôUÐ ¨¡«b²Ž« rNK�UMðË ¨¡«b²ŽôUÐ «u�U� s¹c�« p¾�Ë√ WK�KÝ w� ÀbŠ U� W¹«Ëd� wLÝd�« dOž ¨v??�Ë_« WLNLK� WKLJ� UN½u� Ëb??F?ð ô œd�Ð …U−M�« ‚uÞ ◊UI²�ô s×½ YNK½Ë …bIŽ WK×KŠË ©UMIKš g??�®Ë r??N?²?¹«Ë— ÆWIOI(« ‰u� s� UM�uš XLB�« «uKC� s2 dO¦J�« ·dF¹ sJð r� Ê«œu��« XÐU�√ w²�« WÐdC�« Ê√ ¨„u�dO�« lL−� v�≈ WNłu� …bŠ«Ë WÐd{ Êb??� w??½U??L? ¦? �  U?? Ðd?? { w??½U??L? Ł U?? ?/≈Ë sJ¹ r� ·bN�« Ê√ Êu�dF¹ UL� ¨WHK²�� qÐ ¨…ež v�≈ UNI¹dÞ w� W×KÝ√  UM×ý Íuł ŸU�œ WJ³ý s� WK�U� W�uEM� ÊU� ÷—_« vKŽ XÐd{ å7 ÂU??Ýò a¹—«uB� wÐò a??¹—«u??�  U??L? ł«—Ë ¨UN³O�dð q³� UNI¹dÞ w� X½U� ¨å400 Í«Ë ”≈òË å611 ÷dŽ w� UN�«b�²Ý« bFÐ U¼bŽ«u� v�≈ Ê√Ë ¨bŠ«Ë ÂuOÐ WŁ—UJ�« o³Ý ¨ÍdJ�Ž r¼uð Ê√ qOz«dÝ≈ X�ËUŠ w²�«  «dzUD�« qOz«dÝ≈ s� Xð√ UN½QÐ wÐdF�« sÞ«u*« …d¹eł s� Xð√ qÐ ¨qOz«dÝ≈ s�  Qð r� V�UŠò …d¹ełË ådO³J�« pK¼œòË åpK¼œò d׳�« s� wÐdG�« »uM'« w� åWLÞU�Ë U¼dłQ²�ð W¹d²¹—≈ —e??ł w??¼Ë ¨d??L?Š_« Ê√Ë ¨1995 ÂUŽ cM� U¹d²¹—≈ s� qOz«dÝ≈ WOKLŽË  «dzUD�« pKð s� d??šü« ¡e??'« åÊUO²MÝò …d¹eł s� oKD½« b� W¹UL(« q??³?łò —e?? ?łË ¨»b?? M? ?*« »U??³? � W??N? ł«u??*« qOz«dÝ≈ UN²LK�ð w²�« WOÐuOŁù« ådOD�« cM� U¼dłQ²�ð X½U� Ê√ bFÐ UJ¹d�√ s� Æ1967 ÂUŽ WOKOz«dÝù« W¹«Ëd�« q�UMð UMKFł bI� wM×½ ¨3_« 5Ð …bz«“ W�√ UM½Q�Ë Àb×K� »√b??Ð ‰ËU??×?½Ë ¨UMLz«e¼ ÂU??�√ U??M?Ý˃— ¨tÐ UMLNð« U2 UMð¡«dÐ sKF½ Ê√ ”d??ý —«dL²ÝUÐ UM�UO²ž« ‰ËU×¹ s� V�UF½Ë UM½Q�Ë ¨œd??�« o×Ð UMþUH²Š« ‰ö??š s??� ‰U??O? ł_« ‚ö?? š√ œU??�? �ù UBB� V²J½ ÆW�œUI�«  «—U??³?F?�« qL×¹ Íc?? �« f??H?M?�« Ê≈ fH½ u??¼  U??½U??O? ³? �« p??K?ð w??� W??O?M?Þu??�« Íc�« dH��« “«uł q¦1 ô tMJ�Ë ¨w×�

”Ë— d�u²�¹d� WEH×� w� ◊UI½ W�Lš ÆÆWOÐdG*« ¡«d×B�«

V¹dN²�«Ë oO�d�« w� …—U−²�«Ë W×KÝ_«Ë  «bŽU�LK� q??�«u??²??� V??N??½Ë t??�U??J??ýQ??Ð WO{uH*« ·d??Þ s??� W??�b??I??*« W??O??½U??�??½ù«  U??L??E??M??*«Ë 5??¾??łö??�« Àu??G??� W??O??�U??�??�« ÆÈdš_« …—Ëd??{ vKŽ bO�Q²K� W³ÝUM� Ác??¼ vKŽ W¹u�²�« q�K�� w� ÂbIð oOI%  «œb;UР«e²�ô«Ë WLOKÝË W¹u� fÝ√ fK−�  «—«d????� w??� …œ—«u????�« W??×??{«u??�« ÕË—Ë WOF�«u�UÐ wKײ�« W�UšË ¨s�_« WO�«bB�Ë W¹b−Ð ·«d??²??Žô«Ë o�«u²�« —U??Þ≈ w??� WJKL*« UN²�cÐ w??²??�« œu??N??'« Æwð«c�« rJ(« …—œU³� ¨W³F� X�«“ôË X½U� ”Ë— WLN� Ê≈ t??ð«—b??� U??N??O??� ”—U????1 w??²??�« ¨W??I??D??M??*U??� ¨WIKD� W¹u�Ë√ Êü« UN� X�O� ¨WO{ËUH²�« j??ÝË_« ‚dA�« w� WMI²;« ŸU??{Ë_U??� sŽ öC� ¨Ê«d¹≈ l� WOBF²�*« W�“_«Ë …bײ*«  U¹ôu�« w� WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« W¹œUB²�ô«Ë WO�U*«  U??�“_«Ë WOJ¹d�_« ÆwЗË_« œU%ô« ‰Ëœ q−Ð nBFð w²�« wÝUO��« —«d??I??²??Ýô« Âb??Ž «c??¼ vKŽ œ“ ‰ULýË UO³O�Ë f½uð s� q� t�dFð Íc�« …bŽUI�« UNÝ—U9 w²�«  «b¹bN²�«Ë ¨w�U�  UŽ«dB�« WG� —UA²½«Ë ¨œËb(« pKð d³Ž ÊuJ¹ Ê√ sJ1 «c¼ q� ÆWŁbײ�*«Ë W1bI�« Õd²I*« V�— w� dO��« vKŽ «“U²2 «e�UŠ q�«uŽ w� aHM�« sŽ œUF²Ðô«Ë wÐdG*« WLOJ(« dOž ‰uIF�« lO−AðË WI¦�« ÂbŽ X�u�U� ¨‚d??D??�« ŸUD� oDM0 q�UF²K� rOJ(« q(« V½U−Ð ÊuJ¹ Ê√ sJ1 Êü« s� WO�«eM²Ý« »ËdŠ u×½ ÁU&ô« ÷uŽ WO�U(« ‰UOłú� W??OÓ ?{ dÚ ?�Ô W−O²MÐ wðQð —c(« wšuð Í—Ëd{ jI� ¨WOK³I²�*«Ë W�UF�« W�ö��« qł√ s� nK*« WЗUI� w� ÆWIDM*« w�

tHKÝ W¹UŽ— X% WOLÝd�«  U{ËUH*« t²¹UŽ— X% WOLÝd�« dOž  U??ŁœU??;«Ë …b¹bł  UOMIð ¡U??M??Ð q??ł√ s??� UOB�ý v�≈ ·bN¹ ”uLK� ÂbIð “«dŠù ÷ËUH²K� wÝUOÝ qŠ u×½  U{ËUH*« pKð ‘UF½≈ ªWOÐdG*« ¡«d×B�« ‰uŠ wI�«uðË wzUN½ w� WL¼U�LK� W�œUB�« …œ«—ù« ≠ 4 wNM¹ wÝUOÝË w½U�½≈ qŠ v�≈ q�u²�« q�UJ²�« e¹eF²� ¨W²²A*« d??Ý_« …U½UF� w� —«dI²Ýô«Ë s�_« ‰öŠ≈Ë WIDM*« w� U� —U³²Ž« vKŽ qŠU��«Ë UOI¹d�≈ ‰ULý —UA²½UÐ «b¹bNð q¦1 w�U� ‰ULý w� lI¹ Ë WOLOK�ù« œËb??×??K??� …d??ÐU??F??�« v??{u??H??�« ªWO�Ëb�« WOŠU²M²Ý«  UEŠö� WžUO� ≠ 5 ÂUF�« 5�_« v�≈ w2_« ÀuF³*« UNKIMOÝ —U³²Žô« 5FÐ cšQð ·uÝ …bײ*« 3ú� ÊËb??Ð ·«d????Þ_« qJ� WOIOI(« w??ŽU??�??*« fK−* Ád¹dIð wðQ¹ Ê√ s� bÐ ôË ¨eO% «d¹UG� q³I*« d³½u½ dNý dš«Ë√ w� s�_« vKŽ g¹uAð q�UŽ ÊU�Ë UIÐUÝ t�b� r� Æ”U�(« ¡«d×B�« nK� WOM�_« …bOIF�UÐ dO�c²�« s� bÐ ô ¨UM¼ UNzœU³�Ë ÂUF�« UNNłuðË dz«e'« …—U−K� w� qšb²�« ÂbŽ ezU�— s� …bL²�*« W�UF�« w� ÂbIð oOIײ� p??�–Ë ¨s¹dšü« ÊËR??ý s� —U??Þ≈ w� nK*« «c??¼ W¹u�ð q�K�� —«u??'« s�Š ÕË—Ë WOF�«u�UÐ wKײ�« w� q¦L²*« WJKL*« Õd²I� l� wÞUF²�«Ë bŽUB²¹ U??C??¹√ Æl??Ýu??*« w??ð«c??�« r??J??(« WN³ł ÁdO¦ð Íc??�« ZO−C�« s??� dO¦J�« ÊU�½ù« ‚uIŠ ‰U−� ‰uŠ u¹—U�O�u³�« ¨W??O??�Ëœ  ULEM� U¼b½U�𠨻d??G??*« w??� Ác¼ l� ”Ë— d�u²�¹d� q�UF²OÝ nOJ� u¹—U�O�u³�« ÊQ??Ð rKF�« l??� øWO�UJýù«  «—b�*« Z¹Ëd²� U³Bš UFðd� X׳�√

º º ÍuKF�« bL×�« sÐ bL×� º º

¢ShQ ᪡e âdGR’h âfÉc ,áÑ©°U ,á≤£æŸÉa ¢SQÉÁ »àdG ¬JGQób É¡«a ,á«°VhÉØàdG ¿B’G É¡d â°ù«d á≤∏£e ájƒdhCG

bL×� pK*« q³� s� t�U³I²Ý« ÊuJ¹ Ê√ ÁdE½ WNłË `O{uð q??ł√ s� ”œU��« s� ÂuOž XŠô Ê√ bFÐ WO�U(« t²�uł w� ÀuF³*UÐ WJKL*«  U�öŽ vKŽ WI¦�« ÂbŽ WOK�_« t²LN� s??Ž œU??Š U�bMŽ w??2_« dšü« ·dD�« v�≈ “U×½«Ë WÞUÝu�« w� ”Ëd� sJ1 UM¼ Æt²LN0 oOK¹ ô qJAÐ WOÝUO��« WO�«dG'« sŽ dO¦J�« ·dF¹ Ê√ ÕË— s??Ž dO¦J�« qN−¹ tMJ� ¨WIDMLK� tO� l�Ë Íc�« aH�« u¼Ë ¨ÊUJ*«Ë a¹—U²�« ¨UM¼ s� ÆtK³� s� nK*« «u�ËUMð s¹c�« w²�« W�L)« jIM�« ’ö�²Ý« sJ1 t²LN� w� ”Ë— d�u²�¹d� UNKł√ s� vð√ ∫WO�U(« W??O??M??I??²??�« »U????D????Ž_« Õö??????�≈ ≠ 1 w²�«Ë WJKL*« 5??ÐË tMOÐ WOÝUO��«Ë w� d�UÝ qJAÐ tKšb²Ð UNO� U³³Ý ÊU� WIŁ …œUF²Ý« v�≈ tOFÝË ¨»dG*« …œUOÝ Í√ s??Ž t²ÞUÝË t¹eM²Ð p???�–Ë ¨◊U??Ðd??�« w� t²¹bł vKŽ WM¼d³�«Ë U¼dJF¹ ¡wý Íc�« dO¦*«Ë b¹b'« .bI²Ð p�–Ë ¨t²LN� ¨t¹e½ jOÝË t½≈ ÆWOÝU�uKÐb�« t²³Fł w� rNK�« ¨WÐuFB�« W¹Už w� Ëb³¹ d�√ «c¼Ë UDD�� t²EH×� w??� å”Ë—ò qLŠ «–≈ ¨wÐdG*« V??½U??'« v??�≈ ÊUM¾LÞô« bOF¹ ÊuJOÝ ULNMOÐ —«u??(« Ê√ p??�– ·ö??šË ªÈËbł ÊËbÐ q³� ôË√ »dGLK� ”Ë— …—U???¹“ ≠ 2 w� wðQð nK*UÐ W�öF�«  «– Èdš_« ‰Ëb�« UNÐ tHK� w²�« t²LN� —U�� `O×Bð —UÞ≈ åÊu� w� ÊUÐò …bײ*« 3ú� ÂUF�« 5�_« ¨s??�_« fK−�  «—«d????� t??ðœb??Š U??� o??�Ë 5Ð …dýU³*«  U{ËUH*« dO�O²Ð p??�–Ë wÝUOÝ qŠ v�≈ q�u²K� ·«dÞ_« lOLł ª‰u³I�Ë rz«œË ‰œUŽ »—U???& s???� Íc??G??²??�« ‰ËU???×???¹ ≠ 3

WIDM� v�≈ ”Ë— d�u²�¹d� œUŽ bI� ‰uŠ  «b−²�� qþ w� UOI¹d�≈ ‰ULý b¹b'« .bI�« nKLK� wLOK�ù« jO;« ·uH;« jO;« ¨åWOÐdG*« ¡«d??×??B??�«ò  ö??š«b??²??�« w??� vK−²ð W??L??ł d??ÞU??�??0 w� ÆWIDM*« w� …bIF*« WOÝUOÝuO'« W�Ëb�« W³ðU� dz«e'« —Ëeð ¨X�u�« fH½ ¨Êu²MOK� Í—öO¼ WOJ¹d�_« WOł—U)« w� oO�M²� U??N??½≈ q??O??� w??²??�« …—U???¹e???�« Ác???¼ w� …b??ŽU??I??�«ò WЗU×� q??ł√ s??� œu??N??'« wŽU�*« nO¦JðË ¨åw???�ö???Ýù« »d??G??*« dz«e'« X???�«“ô ÍdJ�Ž qšb²Ð l�bK� VF� vKŽ W�“UŽ W�Ëb�« fH½ ÆtO� kHײð WOÐdG*« ¡«d×B�« WOC� w� VKB²� —Ëœ s� WðËUH²� ‰UJýQÐ …—dC²� UN½√ rž— tF� q�UF²�« Œu²¹ r� s* ‚—U??(« nK*« 5Ð W??¼u??³??A??�  U???�ö???Ž „U??M??N??� ¨—c???×???Ð w�U� ‰U??L??ý w??� s¹œdL²*« s??� d�UMŽ Æ V�«d� s� d¦�√ U¼b�√ u¹—U�O�u³�«Ë WN³ł Ê√ Ëb??³??¹ ¨X???�u???�« f??H??½ w??� ¡U²H²ÝUÐ WJ�L²� X??�«“ô u¹—U�O�u³�« W(U� bFð r� dO¹UF0 ¨dOB*« d¹dIð s�_« fK−�  «—d??I??� l� WOýUL²� ôË wLKÝ qŠ vKŽ UNK�  b�√ w²�« WO�«u²*« U�√ ¨w�UBH½ô« UNŠdÞ i�UM¹ wI�«uð ô ÊU¼d� tOKŽ u¼ U� vKŽ l{u�« ¡UIÐ≈ r� WOÐdG*« WJKL*« ÆtO�≈ ÊU??J??ð—ô« V−¹ nK*UÐ —Ëd*« qł√ s� bO�« b� w� Ê«u²ð —UÞ≈ w� lOL'« tOKŽ o�«u²¹ o¹dÞ v�≈ vKŽ w??M??³??*« ”U??L??(U??� ¨w???ð«c???�« r??J??(« U� UL¼ ¡UI³�« VŠË WO�¹—U²�« WOŽdA�« v�≈ —u�_UÐ l�b�« w� »dG*« tOKŽ eJðd¹ Æs�ײ�«  Q??¹ r??� ”Ë— d�u²�¹d� Ê√ b??O??�√ Ë√ jI� åW??ýœ—b??�«ò qł√ s� WIDM*« v�≈ wN¹b³�« s� ÊU??�Ë ªÂUL−²Ý« WKŠ— w�


‫مجتمع‬

‫األمطار تحاصر بلدة كروشن بخنيفرة‬

‫العدد‪ 1902 :‬الثالثاء ‪2012/11/06‬‬

‫أفادت مصادر من بلدة «كروشن» التابعة لدائرة «لقباب» بإقليم خنيفرة أن املنطقة‬ ‫تعيش عزلة تامة نتيجة األمطار الغزيرة التي عرفها اإلقليم في األسبوع املنصرم‪ ،‬ونتيجة‬ ‫الضعف الكبير الذي يسجل في البنية التحتية الطرقية‪ ،‬خاصة الطريق الرابطة بينها‬ ‫وبني «بومية»‪ ،‬والطريق الرابطة بينها وبني مركز «خنيفرة» عبر «لقباب»‪ .‬وأكدت املصادر‬ ‫ذاتها أن الساكنة تعيش نقصا في التموين‪ ،‬وخاصة ما يتعلق باملواد الغذائية األساسية‬ ‫واخلضر‪ ،‬وزاد من حدة ذلك عدم تنظيم السوق األسبوعي باملنطقة والــذي ينظم كل‬ ‫يوم أربعاء‪ ،‬بفعل غياب املواصالت وكذلك انقطاع الطرق جعلها معزولة‪ ،‬مما جعل غالبية‬ ‫سكانها الذين هاجروا من أجل العمل في مناطق أخرى في الوطن يحاصرون وال يلتحقون‬ ‫بعملهم بعد عطلة العيد‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫اخلوف من وقوع الشغب باملعاريف‬ ‫املساء‬

‫يضع س�ك��ان مقاطعة امل�ع��اري��ف أي��دي�ه��م على قلوبهم‬ ‫بسبب م�ب��اراة ال��دي��رب��ي ب��ني الغرميني ال��رج��اء وال ��وداد في‬ ‫نصف نهائي كأس العرش‪ ،‬وذلك نظرا للشغب الكبير الذي‬ ‫يرافق إجراء هذه املقابلة‪ ،‬وسيضطر مجموعة من احملات‬ ‫التجارية التي توجد بالقرب من مركب محمد اخلامس إلى‬ ‫إغاق أبوابها قبل وبعد انطاق املقابلة خوفا من تعرضها‬ ‫ألي خسائر محتملة‪.‬‬ ‫وكان بعض املنتخبني في مقاطعة املعاريف طالبوا بهدم‬ ‫مركب محمد اخلامس‪ ،‬على اعتبار أن العديد من مباريات‬ ‫الرجاء والوداد تتحول إلى مواجهات‪ ،‬مما ينعكس سلبا على‬ ‫سكان هذه املنطقة‪ ،‬مؤكدين أن املوقع اجلغرافي ملركب محمد‬ ‫اخلامس لم يعد يسمح بإجراء مباريات في كرة القدم‪.‬‬

‫مراكش‬

‫لقاء حول دور الشباب في املغرب اجلديد‬ ‫املساء‬ ‫شكل موضوع «دور الشباب في املغرب اجلديد»‬ ‫محور لقاء نظمته السبت املاضي اجلمعية املغربية‬ ‫لقرى األطفال مبراكش‪ .‬واندرج اللقاء في إطار فعاليات‬ ‫املنتدى الوطني الرابع لشباب اجلمعية املغربية لقرى‬ ‫األطفال ال��ذي احتضنته املدينة احلمراء من ‪ 2‬إلى ‪4‬‬ ‫نونبر‪ ،‬وال���ذي شكل مناسبة لتبادل اآلراء واألفكار‬ ‫ح��ول القضايا الراهنة للشباب ودور ه��ذه الشريحة‬ ‫املجتمعية ف��ي حتقيق التنمية امل��ن��ش��ودة‪ .‬وأوضح‬ ‫امل��ن��ظ��م��ون أن ال��ل��ق��اء أت���ى م��ن أج���ل ت��ب��ادل التجارب‬ ‫واخلبرات بن مختلف قرى األطفال املوجودة بعدد من‬ ‫مناطق اململكة‪ ،‬وفسح املجال أمام الشباب للتعبير عن‬ ‫آرائهم وانشغاالتهم‪ ،‬ومتت خالل هذا اللقاء مناقشة‬ ‫محورين يتعلقان ب����«دور الشباب ف��ي ترسيخ ثقافة‬ ‫حقوق اإلنسان في املغرب» و»دور الشباب في النمو‬ ‫االقتصادي واالجتماعي باملغرب»‪ .‬يشار إلى أن قرى‬ ‫األطفال باملغرب البالغ عددها خمسة‪ ،‬تتكفل بحوالي‬ ‫‪ 1600‬طفل وتسعى إلى مساعدة ‪ 3‬آالف و‪ 400‬طفل في‬ ‫أفق سنة ‪.2016‬‬

‫طنجة‬

‫ندوة لتقييم برامج حماية البيئة‬ ‫املساء‬

‫مكنت ندوة نظمت مؤخرا حول تدبير النفايات الصلبة باجلماعة‬ ‫احلضرية لطنجة‪ ٬‬على اخلصوص‪ ،‬من تقييم برامج حماية البيئة‪٬‬‬ ‫الذي ينجز بدعم من الوكالة األملانية للتعاون‪ .‬ويروم هذا البرنامج‪٬‬‬ ‫ال��ذي يغطي ك��ا م��ن طنجة وت�ط��وان وال�ع��رائ��ش‪ ٬‬تطوير التدبير‬ ‫البيئي وتدبير النفايات في جهة الشمال‪ ٬‬ووضع مفاهيم وآليات‬ ‫متطورة واحلد من االنبعاثات الغازية والسائلة ملطارح النفايات‪.‬‬ ‫وتهدف املرحلة الثالثة من هذا البرنامج‪ ٬‬التي تغطي الفترة ما بني‬ ‫‪ 2010‬و‪ 2013‬على اخلصوص بالنسبة ملدينة طنجة‪ ٬‬مرافقة قرار‬ ‫السلطات العمومية القاضي بإغاق املطرح احلالي بسبب آثاره‬ ‫على البيئة والتكلفة املرتفعة إلعادة تأهيل املوقع احلالي‪.‬‬

‫الفحص أنجرة‬

‫تزويد العالم القروي مبياه الشرب‬ ‫املساء‬

‫دشن املكتب الوطني للماء والكهرباء على مستوى‬ ‫إقليم الفحص أجن���رة‪ ،‬وف��ي إط��ار تعميم ال��ت��زود باملاء‬ ‫ال��ص��ال��ح للشرب ف��ي ال��ع��ال��م ال��ق��روي‪ ،‬برنامجا لتزويد‬ ‫اإلقليم مبياه الشرب‪ ،‬بتكلفة إجمالية تبلغ ‪ 230‬مليون‬ ‫دره��م‪ ،‬مت��ول من ط��رف املكتب الوطني للماء والكهرباء‬ ‫واجلماعات احمللية والساكنة املستفيدة‪ .‬ويتوزع هذا‬ ‫البرنامج‪ ،‬ال��ذي ستستفيد منه ‪ 67‬أل��ف نسمة‪ ،‬بحسب‬ ‫املكتب‪ ،‬على ثالثة أشطر‪ ،‬مت إجناز األول واستفاد منه ‪25‬‬ ‫ألف من السكان‪ ،‬بتكلفة بلغت ‪ 63‬مليون درهم‪ ،‬أما الشطر‬ ‫الثاني ففي طور اإلجناز وسيستفيد منه ‪ 10‬آالف شخص‬ ‫بتكلفة تبلغ ‪ 36‬مليون درهم‪ ،‬في حن تتم دراسة الشطر‬ ‫الثالث وسيهم ‪ 32‬ألف نسمة بثالث جماعات قروية‪ ،‬هي‬ ‫القصر الصغير وقصر املجاز وتاغرمت بتكلفة تقدر ب�‬ ‫‪ 130‬مليون دره��م‪ .‬ووفقا لوثيقة للمكتب الوطني للماء‬ ‫والكهرباء‪ ،‬فإن معدل الولوج إلى امل��اء الصالح للشرب‬ ‫خالل سنة ‪ 2010‬على مستوى اإلقليم بلغ ‪ 79‬في املائة‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن هذه النسبة ستبلغ عند إمتام هذا البرنامج‬ ‫‪ 95‬في املائة‪.‬‬

‫تارودانت‬

‫وفاة عاملني في الواد احلار‬ ‫املساء‬

‫طالبت بحراسة المواقع المغروسة وتشديد العقوبات على المتورطين وكشف المتواطئين‬

‫جمعيات تستنكر تدهور غابات األرز بإقليم كرسيف‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫عبرت كل من جمعية «أدرار‬ ‫للتنمية االج��ت��م��اع��ي��ة» وجمعية‬ ‫«إسافن بكرسيف عن استنكارهما‬ ‫ل��ل��ط��ري��ق��ة ال��ت��ي ي��دب��ر ب��ه��ا ملف‬ ‫التدمير املمنهج ال���ذي يتعرض‬ ‫له امل��وروث الغابوي لتامجيلت‪،‬‬ ‫علما أن مجموعة م��ن الهيئات‬ ‫امل���دن���ي���ة دق�����ت ن����اق����وس اخلطر‬ ‫احملدق بوضعية الغطاء النباتي‬ ‫باملنطقة‪.‬‬ ‫ي��أت��ي ه���ذا امل��وق��ف ف��ي إطار‬ ‫تتبع املجتمع امل��دن��ي للوضعية‬ ‫الكارثية للغابة بتامجيلت جماعة‬ ‫ب��رك��ن إق��ل��ي��م ك��رس��ي��ف‪ ،‬وجتاهل‬ ‫امل���ن���دوب���ي���ة ال���س���ام���ي���ة للمياه‬ ‫والغابات للمطالب الرامية إلى‬ ‫التدخل العاجل إلنقاذ ما تبقى من‬ ‫أشجار األرز‪ ،‬بتعبير اجلمعيتن‪،‬‬ ‫كما يأتي في سياق تنوير الرأي‬ ‫ال���ع���ام ال��وط��ن��ي وال���دول���ي بهذه‬ ‫املشاكل‪.‬‬ ‫وأش�������ار ال���ب���ي���ان‪ ،‬ال������ذي مت‬ ‫إصداره باملناسبة‪ ،‬إلى أن جمعية‬ ‫أدرار للتنمية االجتماعية قد رفعت‬ ‫مجموعة من التقارير‪ ،‬وأصدرت‬ ‫ب��ي��ان��ات ف��ي ه��ذا ال��ش��أن‪ ،‬آخرها‬ ‫تقرير القافلة الوطنية للتضامن‬ ‫مع غابات تامجيلت التي نظمتها‬ ‫ي���وم ‪ 16‬ي��ون��ي��و ‪ 2012‬انطالقا‬ ‫م��ن مدينة كرسيف حت��ت شعار‪:‬‬ ‫«احل��ي��اة ل��ل��غ��اب��ة ض����رورة بيئية‬ ‫وإن��س��ان��ي��ة» وش��ارك��ت فيها أكثر‬ ‫من ‪ 50‬هيئة جمعوية وسياسية‬ ‫وإع��الم��ي��ة م���ن م��خ��ت��ل��ف مناطق‬ ‫املغرب‪ .‬وذك��رت جمعية أدرار أن‬ ‫هذه القافلة وقفت على مجموعة‬ ‫م���ن اخل����روق����ات ب��ك��ل م���ن غابة‬ ‫«ب��وزم��ور» و«ت��اغ��دا إض��ف��ان»‪ ،‬في‬ ‫ح��ن ل��م تصل القافلة إل��ى غابة‬ ‫ثالت أوزيزا وأجدير أمالل بفعل‬ ‫عرقلة السير من ط��رف مجموعة‬ ‫م����ن س����ك����ان ت��ام��ج��ي��ل��ت ال���ذي���ن‬ ‫سخرتهم م��اف��ي��ات األرز‪ ،‬حسب‬ ‫البيان‪ ،‬لقطع الطريق على القافلة‬ ‫ق��ص��د منعها م��ن ال���وص���ول إلى‬ ‫املواقع املتضررة قبل أن تتدخل‬ ‫السلطات احمللية ورج��ال الدرك‬ ‫امل��ل��ك��ي ال���ذي���ن أف��س��ح��وا املجال‬ ‫للمشاركن الستئناف عملهم‪.‬‬ ‫وع���������������ددت اجل����م����ع����ي����ت����ان‬

‫صادق املجلس البلدي ملدينة بوعرفة‪ ،‬خال انعقاد دورته‬ ‫العادية الرابعة برسم سنة ‪ ،2012‬باألغلبية املطلقة على‬ ‫ميزانية ‪ 2013‬والتي تقدر بحوالي ‪ 17‬مليون و‪ 896‬ألفا‬ ‫و‪ 800‬دره��م‪ .‬كما صادق املجلس‪ ،‬بحسب مصادر مقربة‪،‬‬ ‫باإلجماع على ‪ 11‬نقطة مدرجة بجدول أعمال ال��دورة‪ ،‬بعد‬ ‫أن قدم املستشارون آراءهم واقتراحاتهم بشأن كل نقطة على‬ ‫حدة‪ ،‬باستثناء نقطتني مت تأجيلهما إلى دورة قادمة‪ ،‬تتعلق‬ ‫األولى بتحفيظ األماك العقارية باملدينة‪ ،‬والثانية بقطاع املاء‬ ‫الصالح للشرب والتطهير السائل باملدينة‪ ،‬وذلك بسبب غياب‬ ‫رؤساء املصالح املعنيني بالقطاع‪.‬‬ ‫وتهم هذه النقط املدرجة بجدول األعمال‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫ميزانية ‪ ، 2013‬دراس��ة مسطرة حتفيظ العقارات باملدينة‬ ‫ودراس��ة قطاع التعليم وقطاع التشغيل باملدينة واملصادقة‬ ‫على إح��داث مدرسة للتعليم العتيق واملصادقة على اتفاقية‬ ‫شراكة من أجل تفويض تدبير قطاع التطهير السائل‪ ،‬وكذا‬ ‫دراسة قطاع املاء والتطهير السائل باملدينة‪.‬‬ ‫وص ��ادق امل�ج�ل��س ب��اإلج �م��اع خ��ال ه��ذه ال� ��دورة على‬ ‫اتفاقية شراكة بشأن إمت��ام بناء قاعة مغطاة‪ ،‬وك��ذا اتفاقية‬ ‫شراكة لتجهيز خزانة باملركز السوسيو‪ -‬ثقافي‪ ،‬واتفاقية‬ ‫شراكة بشأن بناء مسجد بحي أبو ظبي‪ ،‬فضا عن تخصيص‬ ‫بقعة أرضية للودادية السكنية القدس اخلاصة بأفراد اجلالية‬ ‫املغربية املقيمة باخلارج‪.‬‬

‫املساء‬

‫اخل����روق����ات ال��ت��ي وق��ف��ت عليها‬ ‫القافلة‪ ،‬والتي تضمنها التقرير‬ ‫امل��رف��وع إل��ى املندوبية السامية‬ ‫للمياه والغابات‪ ،‬التي لم حترك‬ ‫ساكنا في هذا اإلط��ار بعد مضي‬ ‫خ��م��س��ة أش����ه����ر‪ ،‬ح���س���ب تعبير‬ ‫البيان‪ ،‬واملتمثلة في االستنزاف‬ ‫ال��ب��ش��ع ألش���ج���ار األرز (احلية‬ ‫وامليتة) والقطع املمنهج ألشجار‬ ‫األرز وت��ه��ري��ب خشبها‪ ،‬والقطع‬ ‫ال���ع���ش���وائ���ي ألغ����ص����ان أشجار‬ ‫األرز والبلوط التي تستعمل في‬ ‫علف امل��واش��ي في فصل الشتاء‪،‬‬ ‫ووج����ود اخ���ت���الالت ف��ي عمليات‬ ‫التشجير وتدمير الغطاء النباتي‬ ‫(ثاكا‪ ،‬العرعار‪ ،‬البلوط‪ ،‬النباتات‬ ‫الطبية‪ ،)...‬وتضرر الوحيش بفعل‬ ‫الزحف البشري‪ ،‬ووجود خروقات‬ ‫فيما يخص مشاريع قطع أشجار‬ ‫األرز من طرف التعاونية الغابوية‬ ‫باملنطقة‪ ،‬ووج���ود اخ��ت��الالت في‬ ‫ط��رق االس��ت��ف��ادة م��ن التعاونيات‬

‫الغابوية التي ينال احلظ األوفر‬ ‫م��ن��ه��ا أش����خ����اص غ���ي���ر قاطنن‬ ‫بتراب اجلماعة وإقصاء السكان‬ ‫احمللين‪.‬‬ ‫وأج�����م�����ل ال����ت����ق����ري����ر مطالب‬ ‫وم��ق��ت��رح��ات ح��م��اي��ة ه���ذه الثروة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ف���ي ت��ش��دي��د احلراسة‬ ‫املستمرة على امل��واق��ع املغروسة‪،‬‬ ‫وتشديد العقوبات على املتورطن‬ ‫وك��ش��ف امل��ت��واط��ئ��ن ف���ي عمليات‬ ‫تهريب خشب األر ‪ ،‬وخلق مشاريع‬ ‫تنموية ه��ادف��ة للساكنة لتخفيف‬ ‫الضغط عن الغابة واستثمار املوارد‬ ‫الطبيعية احمللية في تنمية املنطقة‪،‬‬ ‫ودعم الكساب باملواد العلفية خالل‬ ‫فصل الشتاء‪ ،‬وإج��راء حتقيق جاد‬ ‫ومسؤول في املنسوب إلى املوظفن‬ ‫احمللين للمياه والغابات بتامجيلت‬ ‫من طرف السكان‪ ،‬وإص��دار قوانن‬ ‫جترم عمليات قطع وتهريب خشب‬ ‫أشجار األرز باعتباره تراثا عامليا‪،‬‬ ‫وإيفاد جلان مشتركة للتحقيق في‬

‫اخلروقات التي تعرفها غابة جماعة‬ ‫ب��رك��ن ع��م��وم��ا وت��ام��ج��ي��ل��ت بشكل‬ ‫خ�����اص‪ ،‬وت��ق��ل��ي��ص ع��م��ل��ي��ات بناء‬ ‫الطرق داخل الغابات‪.‬‬ ‫وف��ي األخ��ي��ر‪ ،‬عبر البيان عن‬ ‫إص���رار املجتمع امل��دن��ي على تتبع‬ ‫ه���ذا امل��ل��ف وال��ت��راف��ع بخصوصه‬ ‫أم���ام اجل��ه��ات امل��س��ؤول��ة م��ن أجل‬ ‫حت��م��ل م��س��ؤول��ي��ت��ه��ا ف��ي إن��ق��اذ ما‬ ‫تبقى من الثروة الغابوية للمنطقة‬ ‫م���ن ط���رف امل��اف��ي��ات ال��ت��ي اغتنت‬ ‫منها ف��ي غياب امل��راق��ب��ة الصارمة‬ ‫وت�����واط�����ؤ امل����س����ؤول����ن احمللين‬ ‫للمياه والغابات مع هذه املافيات‪،‬‬ ‫بتعبير ال��ب��ي��ان‪ ،‬مشيرا إل���ى أن‬ ‫جماعة بركن كانت تعد من أغنى‬ ‫اجلماعات بفضل ثروتها الغابوية‪،‬‬ ‫لتصبح في السنوات األخ��ي��رة من‬ ‫أفقر اجلماعات وساكنتها تعيش‬ ‫مجموعة م��ن املشاكل االجتماعية‬ ‫واالقتصادية بفعل الفساد وسوء‬ ‫تدبير املوارد الطبيعية‪.‬‬

‫اتهم مندوب الصحة بعمالة مكناس جهات‬ ‫ن�ق��اب�ي��ة ب��ال�ض�غ��ط ع�ل�ي��ه ك��رئ �ي��س س��اب��ق جلمعية‬ ‫أصدقاء املرضى ذوي القصور الكلوي من أجل‬ ‫عدم فتح ملفات خاصة ببعض املوظفني األشباح‬ ‫الذي ال يزاولون مهامهم اإلدارية واالستشفائية‪.‬‬ ‫وأك���د امل �ت �ح��دث أن امل �ن��دوب �ي��ة ح��ري�ص��ة كل‬ ‫احل � ��رص ع �ل��ى س ��ام ��ة وص� �ح ��ة امل ��واط� �ن ��ني في‬ ‫ما يتعلق بتتبع عمليات تدبير النفايات الطبية‬ ‫باملصالح االستشفائية‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة أخ � ��رى‪ ،‬أك� ��دت ج�م�ع�ي��ة أصدقاء‬ ‫مرضى القصور الكلوي مبكناس‪ ،‬أن اجلمعية في‬

‫إطار اتفاقيتها للشراكة والتعاون مع والية مكناس‬ ‫وم�س�ت�ش�ف��ى م���والي إس�م��اع�ي��ل ت�س��اه��م ف��ي دعم‬ ‫تدبير مركز تصفية ال��دم مبكناس‪ ،‬وم��ن ضمنها‬ ‫امل �ت��اش �ي��ات ال�ق��اب�ل��ة ل��اس�ت�ع�م��ال ب�ش�ك��ل واضح‬ ‫وشفاف كما هو حال جميع مراكز تصفية الدم‪.‬‬ ‫وأوضحت أن «بيدونات» تصفية الكلى حتتوي‬ ‫على مادتي امللح والبوتصيوم اللتني تدخان في‬ ‫عملية التصفية‪ ،‬كما أن هذه «البيدونات» ال تسكب‬ ‫فيها أية مادة أو نفايات ضارة‪ ،‬مما يجعلها سليمة‬ ‫وفق ما أكده أطباء تصفية الدم‪ ،‬تضيف اجلمعية‪،‬‬ ‫كما أن هذه «البيدونات» تقول اجلمعية متكنها من‬ ‫موارد مالية تساهم بها في تلبية بعض حاجيات‬ ‫امل��رض��ى م��ن أدوي��ة وحتاليل مخبرية‪ ،‬فضا عن‬

‫حاجيات امل��رك����ز م��ن م��واد الصيانة وتعقيم آالت‬ ‫تصفية ال��دم التي يبلغ عددها ‪ 27‬آل��ة واألكياس‬ ‫الباستيكية اخلاصة بجمع النفايات الطبية‪.‬‬ ‫وأشارت اجلمعية إلى أنها تساهم‪ ،‬في إطار‬ ‫اتفاق تعاون مع مستشفى موالي إسماعيل‪ ،‬ماديا‬ ‫ف��ي جتهيز ع��دد م��ن م��راف��ق املستشفى بأجهزة‬ ‫معلوماتية ومصابيح كهربائية إلن��ارة الفضاءات‬ ‫اخلارجية واحملافظة على بيئة املستشفى من خال‬ ‫تهييء حدائق املستشفى‪ .‬كما أوضحت اجلمعية أن‬ ‫عملية بيع «البيدونات» كانت تسهر عليها اجلمعية‬ ‫منذ تأسيسها سنة ‪ 2008‬دون إث��ارة أي مشكل‬ ‫إال أن الصراعات النقابية والشخصية بدأت تؤثر‬ ‫على مسار اجلمعية وتشوش على عملها‪.‬‬

‫احتجاج طلبة تنسيقية معهد تأهيل األطر في امليدان الصحي بآسفي‬ ‫التكوين املهني اخلاص في الوظيفة‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫ك��م��ا اع��ت��ب��ر ال��ط��ل��ب��ة ف��ي بيان‬ ‫للجنة التنسيق‪ ،‬ف��رع أسفي‪ ،‬حتت‬ ‫شعار «ما تقيش صحتي ما تقيش‬ ‫مهنتي م��ا حترمنيش م��ن قرايتي»‬ ‫‪ ،‬توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬أن‬ ‫ق���رار ال��وزي��ر ال��وص��ي على املعهد‪،‬‬ ‫يرجع بهم س��ن��وات إل��ى ال���وراء في‬ ‫إط����ار م��خ��ط��ط واض����ح ه���دف���ه‪ ،‬على‬

‫ح��د تعبيرهم‪ ،‬محو معاهد تأهيل‬ ‫األطر بامليدان الصحي من الوجود‬ ‫وخوصصة القطاع‪.‬‬ ‫كما طالب احملتجون من الطلبة‬ ‫ب��إح��داث هيئة خ��اص��ة باملمرضن‬ ‫وال��ت��س��ري��ع ب��ت��ف��ع��ي��ل ن��ظ��ام إج���ازة‬ ‫ماستر دكتوراه‪.‬‬ ‫وأف��اد البيان أن��ه بعد مسيرة‬ ‫م��ن النضاالت طالت جميع معاهد‬ ‫ت��أه��ي��ل األط���ر ف��ي امل��ي��دان الصحي‬

‫�صورة وتعليق‬

‫عبر رب��وع اململكة املغربية والتي‬ ‫ت��ت��ج��ل��ى ف����ي م���ق���اط���ع���ة مفتوحة‬ ‫ل���ل���دروس وال���ت���داري���ب م���ع وقفات‬ ‫احتجاجية يومية في جميع ربوع‬ ‫اململكة توجت مبسيرتن وطنيتن‬ ‫ضخمتن يوم ‪ 20‬شتنبر ‪ 2012‬و‪11‬‬ ‫أكتوبر ‪ 2012‬وسط جتاهل واضح‬ ‫م��ن ط��رف امل��س��ؤول��ن‪ ،‬ف��ان املسيرة‬ ‫ال زال��ت مستمرة حتى يتم حتقيق‬ ‫مطالبهم املشروعة‪.‬‬

‫توفي‪ ،‬مساء السبت األخير‪ ،‬عامان تابعان لإلنعاش فيما‬ ‫يرقد الثالث التابع للبلدية في املستشفى في حالة خطيرة‪ ،‬بعد‬ ‫أن كان الثاثة يقومون بإصاح أعطاب محطة للصرف الصحي‬ ‫باملدينة يبلغ عمقها أزيد من ‪ 11‬مترا ابتلع محتواها أحد العمال‪،‬‬ ‫وعندما حاول اآلخر أن يساعده لقي نفس املصير‪ ،‬فيما أغمي على‬ ‫الثالث وهو يحاول تقدمي املساعدة‪ .‬الثاثة كانوا يشتغلون بدون‬ ‫جتهيزات وال وسائل عمل تناسب خطورة العمق والرائحة القاتلة‪،‬‬ ‫التي أدت أيضا إلى سقوط أحد سائقي الطاكسيات فاقدا للوعي‬ ‫عندما حاول بدوره أن يقدم املساعدة قبل وصول الوقاية املدنية لكن‬ ‫فقدانه للوعي قبل دخول البئر العميقة حال دون ذلك‪.‬‬

‫ي��ن��ظ��م م��ن��ت��دى وزان للتنمية امل��ن��دم��ج��ة‪ ٬‬بشراكة‬ ‫مع وزارة الصحة وعمالة وزان‪ ٬‬يومي ‪ 16‬و‪ 17‬نونبر‬ ‫اجل���اري‪ ٬‬األي���ام الطبية الثامنة‪ .‬وق��د ذك��ر ب��الغ للجهة‬ ‫املنظمة أن هذه األيام تستهدف أنشطة التشخيص والدعم‬ ‫الطبي لفائدة الفئات املعوزة والفقيرة‪ ٬‬في تخصصات‬ ‫طب العيون واجلراحة العامة وجراحة األطفال وجراحة‬ ‫العظام واملفاصل وأم���راض النساء والتوليد وأمراض‬ ‫القلب واألم����راض ال��ص��دري��ة وأم����راض اجل��ل��د وجراحة‬ ‫األسنان والطب النفسي‪ ٬‬إلى جانب التصوير باألشعة‬ ‫والتشريح املخبري والكشف املبكر عن سرطان الثدي‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫طالب صاميد عبد السالم ب��إع��ادة فتح ملف‬ ‫راج ف��ي احمل��ك��م��ة االب��ت��دائ��ي��ة ب��س��ي��دي بنور‬ ‫واستئنافية اجلديدة‪ ،‬واملجلس األعلى بالرباط‪ ،‬حكم‬ ‫عليه بالسجن بطريقة يقول بأنها كانت مقصودة‬ ‫وليست خطأ‪ .‬وتتعلق قضية املعني باألمر مبنزل‬ ‫بني سنة ‪ 1928‬بخميس الزمامرة الذي أطلق عليه‬ ‫اسم «ارض الدار» مساحتها ‪ 6‬آالف متر وقيمتها‬ ‫املالية تصل إلى ‪ 3‬ماليير سنتيم‪ ،‬وقال صاميد في‬ ‫شكايته التي توصلت «املساء» بنسخة منها‪ ،‬إن‬ ‫ورثة جده ماعدا والده باعوا املنزل خلصمه املدعو‬ ‫القايد (م‪،‬ه)‪ ،‬ال��ذي يتهمه باالستحواذ على كافة‬ ‫املنزل‪ ،‬مبا فيه نصيب وال��ده الذي لم يكن حينها‬ ‫يبلغ سن الرشد‪ ،‬وكان يتيم األبوين‪ ،‬وبعد أن حاول‬ ‫ورث��ة القايد حتفيظ امللك‪ ،‬ق��ام ال��وال��د بالتعرض‬ ‫م��ط��ال��ب��ا ب��ح��ق��ه وح���ق ال��ش��ف��ع��ة‪ ،‬ل��ت��دخ��ل القضية‬ ‫ردهات احملاكم‪ ،‬لكنها كانت جميعها حتكم لصالح‬ ‫خصومه‪ ،‬ما تسبب في تدهور صحة الوالد‪ ،‬الذي‬ ‫فوض البنه‪ ،‬صاحب الشكاية‪ ،‬رفع دعوى قضائية‬ ‫إلعادة النظر في احلكم‪ ،‬وقال صاميد في شكايته‬ ‫إنه اكتشف تزويرا في الوثائق‪ ،‬لكن القضية حكمت‬ ‫لصالح خصومه‪ ،‬قبل أن يقرر االعتصام رفقة والده‬ ‫أمام امللك املعني مبدينة الزمامرة‪ ،‬ليتم سجنهما‬ ‫بتهمة االعتداء على ملك الغير ملدة أسبوع وثالثة‬ ‫أشهر موقوفة التنفيذ‪ ،‬ثم حكم عليه بالسجن ثانية‬ ‫ملدة شهر واحد‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫يتقدم بولنوار صالح‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف‬ ‫رق��م البطاقة الوطنية ‪ ،B627525‬بشكاية‬ ‫يقول فيها إنه تعرض لالعتداء من طرف املشتكى‬ ‫به بتاريخ ‪ 2012/08/07‬ولم يفعل شيئا‪ ،‬وبعد‬ ‫يومن تعرض العتداء مرة ثانية من طرف املشتكى‬ ‫به‪ ،‬مما تسبب له بجروح ورضوض‪ ،‬وذلك ما أثبتته‬ ‫الشهادة الطبية‪ .‬ويقول املشتكي إن الطبيب طلب‬ ‫منه إجراء فحص بالسكانير‪ ،‬وهو رجل كبير في‬ ‫السن‪ ،‬كما يقول إنه قدم شكاية ضد املعتدي لدى‬ ‫ال��دائ��رة األمنية السابعة والعشرين بحي موالي‬ ‫رشيد‪ ،‬لكنه‪ ،‬يقول‪ ،‬مت تهديده باالعتقال وطلب منه‬ ‫سحب شكايته‪ ،‬كما أوضح املشتكي أن هناك حتيزا‬ ‫للجاني في امللف‪ .‬ويطالب املشتكي بإنصافه من‬ ‫الظلم الذي طاله ورفع احليف عنه‪.‬‬

‫إلى املدير اجلهوي لالستثمار الفالحي باجلديدة‬ ‫ي��ش��ت��ك��ي ب��ع��ض ال���ف���الح���ن مب��ن��ط��ق��ة سيدي‬ ‫اس��م��اع��ي��ل ب��إق��ل��ي��م اجل���دي���دة‪ ،‬م��ن استعمال‬ ‫شخص يدعى (ع‪.‬ر) املتواجد بديار املهجر‪ ،‬للماء‬ ‫ال��س��ط��ح��ي أو م��ا يصطلح ع��ل��ي��ه ل���دى الفالحن‬ ‫«ال��دي��ك��ة»‪ ،‬وق��د وج��ه املشتكون رس��ال��ة إل��ى املدير‬ ‫اجلهوي لالستثمار الفالحي باجلديدة وعامل إقليم‬ ‫اجلديدة ورئيس قيادة سيدي اسماعيل وقائد قيادة‬ ‫سيدي اسماعيل‪ ،‬من أجل املطالبة بالتدخل لتطبيق‬ ‫القانون في هذا الشأن‪ ،‬والقاضي بفرض عقوبات‬ ‫على كل الفالحن الذين يثبت أنهم يستعملون ماء‬ ‫«الديكة» بدون عداد‪ ،‬كما تساءلوا عن الشخص أو‬ ‫األشخاص الذين يحمون املعني باألمر باملنطقة‪.‬‬ ‫وقال الفالحون‪ ،‬في شكايتهم التي توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منها‪ ،‬إن استعمال املعني باألمر ل�«الديكة»‬ ‫يترك الفالحن بدون سقي بسبب ضعف الصبيب‬ ‫في الرشاشات املستعملة في الري‪ ،‬مؤكدين أن أرض‬ ‫املعني باألمر توجد بنفس البلوك الذي توجد فيه‬ ‫أراضيهم التي قالوا إنها تبلغ أربعن هكتارا‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي يتوفر املشتكى به على أربعة هكتارات‬ ‫فقط‪ ،‬وقال املشتكون إنهم سيضطرون إلى قطع املاء‬ ‫عن أراضيهم في حال استمرار األمر كما هو عليه‪.‬‬

‫تازة‬

‫احتجاج على فتح مقلع‬ ‫املساء‬

‫ن�ظ��م ذوو ح �ق��وق اجل �م��اع��ة ال�س��الل�ي��ة لقبيلتي أيت‬ ‫عسو بني ب��وزارات وأي��ت عبد احلميد وقفات احتجاجية‬ ‫واعتصامات ضد شركة «سوكاتن»‪ ،‬احتجاجا على األضرار‬ ‫التي يخلفها أحد املقالع املستغل من طرف الشركة والواقع‬ ‫بأراضي اجلماعة الساللية على الساكنة‪ .‬وفي هذا الصدد‪،‬‬ ‫أسفر اجتماع انعقد مؤخرا مبقر دائ��رة تاهلة في إقليم‬ ‫ت��ازة عن االل�ت��زام بعدم املوافقة على فتح أي مقلع جديد‬ ‫باألراضي الساللية لقبيلتي أيت عسو بني بوزارات وأيت‬ ‫عبد احل�م�ي��د‪ ،‬إال بعد حت��دي��د ش��ري��ط طبوغرافي م��ن لدن‬ ‫أعضاء اللجنة اإلقليمية ون��واب اجلماعة الساللية داخل‬ ‫التحديد اإلداري «د‪.‬أ ‪ »112‬ليكون كموقع للمقالع املرتقبة‪.‬‬ ‫وذك ��ر ب��الغ لعمالة اإلق�ل�ي��م أن��ه مت خ��الل ه��ذا االجتماع‬ ‫االتفاق على حتديد مقلع جديد على بعد حوالي ‪ 500‬متر‬ ‫من املقلع املغلق من طرف شركة «افريواطو»‪ ،‬حيث حظي‬ ‫باتفاق طرفي النزاع واللجنة اإلقليمية للمقالع‪ ،‬شريطة‬ ‫إج��راء دراس��ة جيو‪ -‬تقنية واقتصادية ومالية من طرف‬ ‫شركة «سوكاتن» ملشروع املقلع املقترح‪ ،‬مع األخ��ذ بعن‬ ‫االعتبار عدم جتاوز احلدود املتفق عليها‪ ،‬وضرورة حضور‬ ‫نواب األراضي الساللية لقبيلتي أيت عسو بني بوزارات‬ ‫وأيت عبد احلميد وممثل الدائرة االنتخابية لتاجنة أثناء‬ ‫حتديد موقع املقلع اجلديد املتفق عليه من طرف املهندس‬ ‫الطبوغرافي للشركة‪.‬‬

‫املساء‬

‫األيام الطبية الثامنة‬

‫هيام بحراوي‬

‫ن��دد العديد من طلبة تنسيقية‬ ‫م��ع��ه��د ت��أه��ي��ل األط�����ر ف���ي امليدان‬ ‫الصحي بحرمان الطالب املغربي‬ ‫م��ن ح��ق��ه ف��ي ن��ظ��ام إج����ازة ماستر‬ ‫دك��ت��وراه‪ ،‬وطالب املنددون بالوقف‬ ‫ال���ف���وري ل��ق��ان��ون إدم�����اج «التقني‬ ‫امل��ت��خ��ص��ص» ف���ي إح�����دى الشعب‬ ‫ش��ب��ه الطبية امل��س� ّل��م��ة م��ن مدارس‬

‫املصادقة على ميزانية ‪2013‬‬

‫وزان‬

‫مندوب الصحة بعمالة مكناس يتهم جهات نقابية بالضغط عليه‬

‫املساء‬

‫بوعرفة‬

‫فالحان بجماعة تانوردي لم يستطيعا مقاومة البرد القارس خالل عملهما في إحدى األراضي املشهورة بإنتاج التفاح‪ ،‬فقاما‬ ‫بإشعال حطب التدفئة حتى يتمكنا من مقاومة البرد القارس الذي تعرفه هذه املناطق خالل هذه األيام‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1902 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/11/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫ق���ررت جلنة البرمجة التابعة‬ ‫للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫تقدمي م��اراة نصف النهائي الثانية‬ ‫ب���ني اجل���ي���ش امل��ل��ك��ي واجلمعية‬ ‫السالوية إلى الساعة الثانية زواال‬ ‫ب��دل ال��راب��ع��ة و‪ 45‬دقيقة كما كان‬ ‫مبرمجا في السابق‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ت��ق��دمي امل���ب���اراة بسبب‬ ‫أش����غ����ال اخ���ت���ب���ار اجل�������ودة التي‬ ‫يشهدها املجمع األم��ي��ري بالرباط‬ ‫م��ن ط��رف ش��رك��ة مختصة تواظب‬ ‫ع��ل��ى ال��ق��ي��ام بالعملية م��رت��ني في‬ ‫ال��س��ن��ة‪ ،‬علما أن األش��غ��ال تتطلب‬ ‫قطع التيار الكهربائي ملدة أسبوعني‬ ‫حتى تكتمل عملية املعاينة‪ ،‬وهو ما‬ ‫ف��رض‪ ،‬أيضا‪ ،‬تقدمي امل��ب��اراة التي‬ ‫ت��ع��ادل فيها ال��ف��ت��ح ال��ري��اض��ي مع‬ ‫أوملبيك خريبكة من الثامنة مساء‬ ‫إلى الثالثة عصرا‪.‬‬ ‫وك��ش��ف م��ص��در ج��ام��ع��ي جيد‬ ‫االطالع أن اللجنة التابعة جلامعة‬ ‫ال��ك��رة ل��م جت��د م��ن خ��ي��ار آخ��ر غير‬ ‫برمجة امل��ب��اراة ف��ي توقيت مبكر‬ ‫ت���ف���ادي���ا خل�����وض ب���ع���ض فترات‬ ‫امل���واج���ه���ة ف���ي ال���ظ���الم ف���ي حالة‬ ‫انطالقتها بداية من اخلامسة كما‬ ‫كان مقررا سابقا‪.‬‬ ‫وارت��ب��اط��ا ب��امل��وض��وع‪ ،‬خاض‬ ‫ف��ري��ق اجل��م��ع��ي��ة ال��س��الوي��ة حصة‬ ‫ت��دري��ب��ي��ة أخ���ي���رة ق��ب��ل املواجهة‬ ‫ي���وم أم���س ( االث��ن��ني) مبلعب أبو‬ ‫بكر عمار بعد فشل مسؤوليه في‬ ‫ايجاد ملعب مكسو بعشب طبيعي‬ ‫إلجراء حصة تدريبية فوق أرضيته‬ ‫بهدف االستئناس بها‪ ،‬خصوصا‬ ‫ب��ع��د رف���ض اجل��ام��ع��ة الترخيص‬ ‫ل��ه ب��ال��ت��درب ف���وق أرض��ي��ة املجمع‬ ‫األميري‪ ،‬فضال عن الرفض املماثل‬ ‫لطلب االس��ت��ع��داد باملركز الوطني‬ ‫لكرة القدم باملعمورة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬برمج رشيد الطوسي‬ ‫حصة تدريبية قبل م��ب��اراة اليوم‬ ‫( الثالثاء) بامللعب التابع لقيادة‬ ‫ال���درك امللكي باملعمورة ضواحي‬ ‫س��ال ب��داي��ة م��ن اخل��ام��س��ة عصرا‬ ‫ب��ه��دف وض���ع آخ���ر ال��ل��م��س��ات قبل‬ ‫االصطدام املرتقب‪.‬‬ ‫ودخ���ل ال��ف��ري��ق العسكري في‬ ‫جتمع مغلق صباح أمس ( االثنني)‬ ‫ب���أح���د ف���ن���ادق ال��ع��اص��م��ة الرباط‬ ‫استهله الطوسي بعقد اجتماع مع‬ ‫الالعبني عمل خالله على حتفيزهم‬ ‫وض��خ شحنات إضافية م��ن الثقة‬ ‫في نفوسهم لتحقيق الفوز خالل‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬ل��م يحدد‬ ‫ب��ع��د م��س��ؤول��و ال��ف��ري��ق العسكري‬ ‫منحة الفوز وبلوغ النهائي علما أن‬ ‫هناك حديثها بكونها ستكون في‬ ‫حدود ‪ 12‬ألف درهم بعدما خصص‬ ‫خالل املباريات الثالثة االقصائية‬ ‫م��ن��ح ‪ 4‬آالف ف���ي م���ب���اراة احت���اد‬ ‫اخل��م��ي��س��ات و‪ 6‬آالف ف��ي مباراة‬ ‫االحت����اد ال��ب��ي��ض��اوي و‪ 8‬آالف في‬ ‫مباراة شباب الريف احلسيمي‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ل��م يلعب الفريق‬ ‫السالوي ورقة املنح لتحفيز العبيه‬ ‫بعدما أك��د عبد ال��رح��م��ان شكري‪،‬‬ ‫نائب الرئيس‪ ،‬أنها ستكون عادية‬ ‫في انتظار الرفع من قيمتها بدعم‬ ‫ومساعدة الغيوريني على الفريق‪.‬‬ ‫وي����س����ع����ى ف����ري����ق اجلمعية‬ ‫السالوية إلى بلوغ املباراة النهائية‬ ‫ل��ك��أس ال��ع��رش ل��ل��م��رة األول����ى في‬ ‫تاريخه حينما يواجه فريق اجليش‬ ‫امل��ل��ك��ي ال���ي���وم ب��امل��ج��م��ع األميري‬ ‫بالرباط بعدما حقق اجن��ازا كبيرا‬ ‫ببلوغه دور النصف للمرة األولى‬ ‫في مساره‪ ،‬في الوقت الذي يطمح‬ ‫ف��ي��ه ال��ف��ري��ق ال��ع��س��ك��ري إل���ى بلوغ‬ ‫النهائي واملنافسة على لقب النسخة‬ ‫لرفع رصيده من األلقاب‪ ،‬علما أنه‬ ‫يعتبر األكثر تتويجا بعدما فاز به‬ ‫ف��ي ‪ 11‬مناسبة متبوعا بالوداد‬ ‫ب�‪ 9‬ألقاب والكوكب وال��رج��اء ب� ‪6‬‬ ‫والفتح ب��� ‪ 5‬وامل��ول��ودي��ة الوجدية‬ ‫بأربعة واملغرب الفاسي واألوملبيك‬ ‫الرياضي بثالثة‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫ف����ازت ف��ي��ه ف���رق أومل��ب��ي��ك خريبكة‬ ‫وم��ج��د امل��دي��ن��ة وش��ب��اب احملمدية‬ ‫وال��ن��ه��ض��ة السطاتية والراسينغ‬ ‫ال���ري���اض���ي وال�����ن�����ادي املكناسي‬ ‫والنادي القنيطري بلقب واحد‪.‬‬

‫ديربي الكأس‪..‬‬ ‫مباراة ال تقبل‬ ‫القسمة على اثنني‬ ‫الزاكي‪ :‬الذي يسيطر‬ ‫في الديربي ليس هو‬ ‫من يفوز بالضرورة‬ ‫فاخر‪ :‬من يرفض‬ ‫الضغط لن يصعد‬ ‫إلى القمة‬

‫لسنوات ع��رف ع��ن ال�ك��رة اإلفريقية جلوء‬ ‫العبي فرقها إل��ى أساليب غير شريفة لكسب‬ ‫نقاط املباراة‪ ،‬ومنها التظاهر باإلصابة وحث‬ ‫ملتقطي الكرات على التأخر‪.‬‬ ‫أما الالعبون املغاربة فإنهم وإن كانوا ال‬ ‫يشكلون االستثناء إال أنهم أيضا لم يعرف عنهم‬ ‫أنهم يبالغون في ذلك‪ ،‬كما هو احلال بالنسبة‬ ‫جليراننا التونسيني أو املصريني‪ ،‬لكن ما حدث‬ ‫في مباراة الرجاء ضد أوملبيك آسفي حني بدأ‬ ‫الضيوف في التظاهر باإلصابة لربح الوقت‪،‬‬

‫ارتباك يسبق مباراة‬ ‫اجليش وجمعية سال‬

‫أعاد احلديث عن هذه الظاهرة‪ ،‬إلى احلد الذي‬ ‫جعل امل ��درب عبد ال �ه��ادي السكتيوي‪ ،‬مدرب‬ ‫الفريق اآلسفي ينتقدها‪.‬‬ ‫المي �ك��ن إال أن نتفق م��ع ال�س�ك�ت�ي��وي‪ ،‬ألن‬ ‫أوملبيك آسفي ح��ني ك��ان متفوقا بهدفني على‬ ‫الرجاء كان عليه فقط أن يثق في إمكاناته‪ ،‬بدل‬ ‫االحتيال على احلكم‪ ،‬ول��و ك��ان فعل ذل��ك لكان‬ ‫خ��رج –رمبا‪ -‬منتصرا‪ ،‬ث��م إن أع �ط��اب الكرة‬ ‫في املغرب كثيرة‪ ،‬ولسنا في حاجة إلى عادات‬ ‫أخرى أكثر سوءا‪ ،‬إذ يكفينا ما نحن فيه‪.‬‬

‫هزمية الدفاع اجلديدي‬ ‫تعجل بـ«الطالق» مع امليالني‬ ‫عجلت هزمية الدفاع اجلديدي أول أمس األحد أمام‬ ‫ضيفه امل ـغــرب الـفــاســي بـهــدفــني لــواحــد حل ـســاب اجلولة‬ ‫السادسة من البطولة «االحترافية»‪ ،‬حمال توقيع كل من‬ ‫جيفرسون واحلــراري للزوار والالعب حــدراف ألصحاب‬ ‫األرض‪ ،‬برحيل مدرب الفريق الدكالي محمد جواد امليالني‪،‬‬ ‫إذ أضحت أيامه معدودة باجلديدة‪ ،‬ومن املتوقع جدا أن‬ ‫يعلن عن استقالته في الساعات القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫وقال عضو باملكتب املسير للفريق اجلديدي في اتصال‬ ‫أجرته معه «املساء» إن الطالق مع امليالني أصبح مسألة‬ ‫وقت ليس إال‪ ،‬مضيفا أن املكتب املسير وجد صعوبة كبيرة‬ ‫في إبالغ املدرب بالقرار اعتبارا منه للعالقة التي وصفها‬ ‫بـ»الطيبة» التي ظلت جتمعه به‪ ،‬ومشيرا في الوقت نفسه إلى‬ ‫أن األخير تفهم الوضع ومن املنتظر أن يرسل استقالته إلى‬ ‫إدارة النادي خالل الساعات املقبلة على أبعد تقدير‪.‬‬ ‫وأورد املصدر ذاته في حديثه مع «املساء» إن املكتب‬ ‫املسير حتاشى اإلقالة احتراما للعمل الذي قام به امليالني‬ ‫رفقة الفريق‪ ،‬الذي رغم سوء احلظ الذي عاكسه في املباراتني‬ ‫األخيرتني أمام كل من أوملبيك خريبكة واملغرب الفاسي فإنه‬ ‫«كون» فريقا محترما ومنظما من كل اجلوانب‪.‬‬ ‫وب ــدت إشـــارة ال ـفــراق واض ـحــة عـلــى محيا امليالني‬ ‫مباشرة بعد نهاية مباراة أول أمــس عندما أطلق األخير‬ ‫تصريحات يتهم فيها جهات «معينة» دون أن يسميها بأنها‬ ‫خلقت له مشاكل طيلة األسبوع واتهمته بعدة اتهامات قال‬ ‫إنه بعيد عنها كما قال إن العبيه عانوا أيضا من تبعات‬ ‫هذه الهجمة التي وصفها بـ»الشرسة» والتي قال إنه يؤدي‬ ‫ثمنها نيابة عن املكتب املسير الذي وضع ثقته فيه ودافع عنه‬ ‫رغم كبوات البداية وفق تعبيره‪.‬‬

‫إيران تهزم‬ ‫منتخب القاعة‬

‫لجنة البرمجة‬ ‫تقدم مباراة‬ ‫الجيش‬ ‫والجمعية‬ ‫السالوية إلى‬ ‫الثانية زواال‬

‫رشيد الطوسي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫انهزم املنتخب املغربي لكرة القدم داخل القاعة‬ ‫أم��ام نظيره اإلي��ران��ي بهدفني لواحد أم��ام إيران‬ ‫أمس اإلثنني‪ ،‬لتجهض آماله في العبور إلى الدور‬ ‫الثاني ملونديال التايالند‪ .‬وتقدم منتخب إيران عن‬ ‫طريق علي حسن زاده‪ ،‬فيما سجل يوسف املزراي‬ ‫ه��دف املغرب قبل أن يسجل أفشني كاظمي هدف‬ ‫الفوز ملنتخب إيران‪ .‬وكان املنتخب اإليراني الطرف‬ ‫األفضل في الدقائق األولى من املباراة‪ ،‬ولكن منتخب‬ ‫املغرب كاد أن يفتتح التسجيل بتسديدة قوية من‬ ‫عزيز درو ارتطمت بالعارضة بينما أه��دار عادل‬ ‫هابيل فرصة للتسجيل أبعدها احل��ارس اإليراني‬ ‫مصطفى نازاري‪ .‬وفي الدقيقة األخيرة من الشوط‬ ‫األول‪ ،‬افتتح منتخب إيران التسجيل من ركلة جزاء‬ ‫سددها بنجاح علي حسن زاده في مرمى احلارس‬ ‫املغربي ربيع زع��ري‪ ،‬إال أن منتخب املغرب سجل‬ ‫هدف التعادل بعد ‪ 11‬ثانية فقط بعد هجمة سريعة‬ ‫وص��ل��ت ع��ل��ى إث��ره��ا ال��ك��رة إل���ى ي��وس��ف امل����زراري‬ ‫الذي سجل من مسافة قريبة لينتهي الشوط األول‬ ‫بالتعادل ‪ .1-1‬في الشوط الثاني‪ ،‬واصل املنتخب‬ ‫اإليراني ضغطه بينما تألق احلارس ربيع زعري في‬ ‫حيث أنقذ مرماه من العديد من الفرص احملققة‪.‬‬ ‫إال أن زعري فشل في احلفاظ على نظافة شباكه‬ ‫في الشوط الثاني حيث سجل املنتخب اإليراني‬ ‫هدف الفوز في الدقائق األخيرة من املباراة‪.‬‬

‫‪ 30‬ألف درهم مداخيل مباراة‬ ‫«الكاك» واملغرب التطواني‬ ‫في ظل األزمة املالية لفريق النادي القنيطري لكرة القدم‪،‬‬ ‫رفضت « مدرجات « امللعب البلدي ملدينة القنيطرة بدورها‪،‬‬ ‫تقدمي العون خلزينة الفريق املنهكة‪ ،‬على خلفية استرسال‬ ‫مقاطعة فصيل « حاللة بويز» املساند للفريق‪ ،‬جلميع مباريات‬ ‫النادي القنيطري‪ ،‬إلى حني مغادرة محمد شيبار لكرسي‬ ‫رئاسة النادي القنيطري‪ .‬وكشف مصدر مقرب من الفريق‬ ‫لـ»املساء»‪ ،‬أن مداخيل مباراة الفريق القنيطري مع املغرب‬ ‫الـتـطــوانــي‪ ،‬الـتــي دارت أطــوارهــا عصر أول أمــس األحد‬ ‫بامللعب البلدي مبدينة القنيطرة‪ ،‬حلساب اجلولة السادسة‬ ‫من منافسات البطولة املغربية « االحترافية»‪ ،‬لم تتجاوز سبعة‬ ‫وأربعني ألــف درهــم‪ ،‬مت تخصيص سبعة عشر ألــف درهم‬ ‫منها لتغطية مصاريف التنظيم‪ ،‬فيما اكتفت خزينة الفريق‬ ‫القنيطري باالحتفاظ مبلغ ثالثني ألف درهــم فقط‪ .‬وكانت‬ ‫فعاليات من املكتب املسير للفريق القنيطري‪ ،‬قد أمرت بفتح‬ ‫أبواب امللعب البلدي مبدينة القنيطرة‪ ،‬أمام اجلمهور الراغب‬ ‫في متابعة املباراة باملجان‪ ،‬أمال في منح الدفئ للمدرجات‪،‬‬ ‫خصوصا بعد انتخاب رئيس جديد للفريق‪.‬‬ ‫وح ـمــل محمد يــوســف ملــريـنــي‪ ،‬م ــدرب فــريــق النادي‬ ‫القنيطري‪ ،‬فــي تصريحه الصحفي‪ ،‬عقب نهاية املباراة‪،‬‬ ‫مسؤولية ما يقع للفريق من مشاكل‪ ،‬لسلطات مدينة القنيطرة‪،‬‬ ‫مشيدا بصبر واستماتة الالعبني‪.‬‬

‫‪ 40‬ألــف تـذكـرة بيـعـت حـتى يـوم أمـس وإنـشـاء مـركـز للـشـرطة بالمـلـعـب‬

‫الديربي يجري بشبابيك مغلقة‬

‫يوسف الكاملي‬

‫ات��خ��ذت مجموعة م��ن اإلج���راءات‬ ‫وال��ت��داب��ي��ر م��ن أج���ل إجن����اح ديربي‬ ‫كأس العرش الذي سيجمع الغرميني‬ ‫التقليدين ال���وداد وال��رج��اء ي��وم غد‬ ‫الثالثاء اب��ت��داء م��ن الساعة الثانية‬ ‫زواال مبلعب مركب محمد اخلامس‬ ‫ب��ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وذل����ك خ���الل االجتماع‬ ‫التنسيقي الذي عقد بهذا اخلصوص‬ ‫صبيحة أم���س االث��ن��ني مب��ق��ر عمالة‬ ‫أن��ف��ا‪ ،‬وال���ذي متيز بحضور ممثلني‬ ‫ع��ن ال��وق��اي��ة امل��دن��ي��ة‪ ،‬وع��م��ال��ة أنفا‪،‬‬

‫وجمعيات محبي الفريقني‪ ،‬واألمن‬ ‫الوطني‪ ،‬والقوات املساعدة‪ ،‬ووزارة‬ ‫الشباب والرياضة‪ ،‬ومجلس املدينة‪،‬‬ ‫إض���اف���ة إل���ى مم��ث��ل��ني ع���ن ال�����وداد‬ ‫والرجاء‪.‬‬ ‫ومن بني اإلج��راءات التي اتخذت‬ ‫خ��الل ه��ذا االج��ت��م��اع امل��ذك��ور إنشاء‬ ‫م��رك��ز خ���اص ل��ل��ش��رط��ة داخ���ل مركب‬ ‫محمد اخلامس يضم خلية من رجال‬ ‫األم���ن مبختلف رت��ب��ه��م‪ ،‬حيث باشر‬ ‫عمله أمس االثنني من خالل االستعانة‬ ‫بعدد من رجال األمن الذين سيبيتون‬ ‫مبركب محمد اخلامس‪ ،‬من أجل السهر‬

‫على أمن إلترات الوداد والرجاء التي‬ ‫ستتكلف بإجناز تيفوات «الديربي»‬ ‫ليلة املباراة‪.‬‬ ‫ك��م��ا ذك����ر خ����الل ه����ذا االجتماع‬ ‫أن��ه ستتم االستع�������انة بفرق أمنية‬ ‫مختصة ف��ي مكافحة الشغب م�����ن‬ ‫مدينة الرباط ومن أكادميية الشرطة‬ ‫بالقنيطرة‪.‬‬ ‫وباملوازاة مع هذا اإلجراء األمني‪،‬‬ ‫س��ي��ش��ه��د ال���دي���رب���ي إجن�����از حواجز‬ ‫أمنية م��ع تكثيف دوري���ات الصقور‪،‬‬ ‫واخليالة‪ ،‬وفرق املرور‪ ،‬ورجال القوات‬ ‫املساعدة‪.‬‬

‫وخ���الل امل���داخ���الت ال��ت��ي تخللت‬ ‫اجتماع أمس حتدث فريد املير‪ ،‬مدير‬ ‫مركب محمد اخلامس عن حساسية‬ ‫املباراة التي جتمع ال��وداد والرجاء‪،‬‬ ‫وع��ن تزامنها م��ع مناسبة املسيرة‬ ‫اخلضراء‪ ،‬وأفاد املير أن جميع مرافق‬ ‫امل��رك��ب ق��د خضعت للصيانة حتى‬ ‫تكون جاهزة للديربي‪.‬‬ ‫وأك�����د امل���ي���ر ف���ي ح��دي��ث�����������������ه عن‬ ‫اإلج����راءات التنظيمية التي ستميز‬ ‫عملية الدخول إلى املركب‪ ،‬أنه سيتم‬ ‫تخصيص ‪ 19‬ب��اب��ا م��ن أج���ل ولوج‬ ‫جماهير الفريقني إلى امللعب‪ ،‬مشيرا‬

‫إل��ى أن عملية ال��دخ��ول ستس����تأنف‬ ‫ال��ي��وم اب��ت��داء م��ن ال��س��اع��ة التاسعة‬ ‫صباحا‪.‬‬ ‫وف���ي م���وض���وع ث�������اني‪ ،‬كشف‬ ‫اللجنة التنظيمية للمباراة أنه بيعت‬ ‫‪ 40‬أل��ف ت��ذك��رة ملتابعة الديربي إلى‬ ‫حدود الساعة العاشرة صباحا ليوم‬ ‫أم����س‪ ،‬وب��ل��غ��ت م��داخ��ي��ل��ه��ا مؤق�����تا‬ ‫‪ 173‬مليون سنتيم سيتم ت�����وزيعها‬ ‫م��ا ب��ني فري��������قي ال��رج��اء وال����وداد‪،‬‬ ‫في انتظار أن يرت����فع عدد املبيعات‬ ‫خالل الساعات القليلة التي تسب���ق‬ ‫املباراة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1902 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2012/11/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪x‬‬

‫نـصـف نـهـائـي كـــأس الـعـــرش‬ ‫الرجاء يراهن على تأكيد انطالقته القوية والوداد يبحث عن الثقة‬

‫العدد‪1902 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/11/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اخلطة األمنية للديربي‬ ‫تعتمد على مقاربة تشاركية‬

‫هدف غريب حلجي‬

‫ديربي الكأس‪ ..‬مباراة‬ ‫ال تقبل القسمة على اثنني‬

‫مدرب الوداد قال لـ«‬

‫حاوره‪ :‬جمال اسطيفي‬

‫ ك��ان م��ن امل��ق��رر أن يتوجه ف��ري��ق الوداد‬‫ال��ري��اض��ي إل��ى مدينة اجل��دي��دة للتحضير‬ ‫ملباراة الديربي‪ ،‬لكنكم في آخر حلظة عدلتم‬ ‫عن القرار واخترمت التحضير مبدينة الدار‬ ‫البيضاء؟‬ ‫< فعال لقد كان هناك توجه للتحضير للمباراة‬ ‫مبدينة اجلديدة‪ ،‬لكن مجموعة من االعتبارات‬ ‫دفعتنا إل��ى ال�ع��دول عن ه��ذا ال�ق��رار‪ ،‬وأهمها‬ ‫أن الفندق ال��ذي ك��ان من املمكن أن نقيم فيه‬ ‫يعرف في هذه الفترة من السنة صخبا كبيرا‪،‬‬ ‫وه��و م��ا م��ن شأنه أن يؤثر على تركيز الالعبني‬ ‫للمباراة‪ ،‬فضال عن تساقط األمطار‪ ،‬وعدم وجود مساحة‬ ‫زمنية كبيرة‪ ،‬لذلك‪ ،‬اخترنا في نهاية األمر أن نبقى بالدار‬ ‫البيضاء وأن تنطلق استعداداتنا بداية من يوم األحد‪.‬‬ ‫ هل هناك حتضيرات خاصة لهذه املباراة؟‬‫< جميع املباريات نستعد لها بشكل جيد‪ ،‬ألن الغاية من‬ ‫أي��ة مواجهة هو كسب نقاطها ال�ث��الث‪ ،‬وبطبيعة احلال‬ ‫فنحن نستعد وفق ما نتوفر عليه من إمكانيات بشرية‪،‬‬ ‫خصوصا أن هناك إص��اب��ات وس��ط بعض الالعبني‬ ‫وغيابات‪ ،‬إضافة إل��ى أن هناك مراكز فيها فائض‬ ‫وأخرى ال‪.‬‬ ‫ هناك من ي��رى أن الضغط سيكون أكثر‬‫على فريق الرجاء بحكم انطالقته اجليدة‬ ‫هذا املوسم‪ ،‬هل تشاطرهم هذا الرأي؟‬ ‫< انطالقة الرجاء القوية لم تأت مبحض الصدفة‪،‬‬ ‫فالفريق تهيأ للموسم الكروي بشكل جيد وانتدب‬

‫أبرز الالعبني‪ ،‬وخاض مجموعة من املباريات الودية وبرمج‬ ‫جتمعات تدريبية مهمة‪ ،‬فكما يقولون من جد وج��د ومن‬ ‫زرع حصد‪ ،‬والرجاء يجني ثمار عمله اجليد‪ ،‬أما بالنسبة‬ ‫للضغوط‪ ،‬فهي ستكون على الفريقني معا‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫هذه املباراة ال تقبل القسمة على اثنني‪ ،‬إذ ال بد من منتصر‬ ‫ومنهزم‪.‬‬ ‫ ألم تكن تفضل لو أن «االصطدام» مع الرجاء‬‫تأخر بعض الشيء؟‬ ‫< م��ن اجليد أنني ل��م ألتق ال��رج��اء ف��ي أول م �ب��اراة لي‬ ‫بعد تعاقدي مع الوداد‪ ،‬فلحسن احلظ خضت مع الفريق‬ ‫أربع مباريات‪ ،‬أمام رجاء بني مالل وسطاد مالي والنادي‬ ‫املكناسي ونهضة بركان‪ ،‬واملالحظ اليوم أن الفريق يسير‬ ‫في خط تصاعدي وأن هناك روحا جديدة وتغييرا إيجابيا‪،‬‬ ‫ونتائج مقبولة‪ ،‬أما بالنسبة ملواجهة الرجاء فهذه هي أحكام‬ ‫الكرة‪ ،‬وال بد من مثل هذه املواجهات‪ ،‬فهي ملح املباريات‬ ‫وهي التي تقدم املتعة والفرجة للجمهور‪.‬‬ ‫لقد ق��دم ال��وداد في املباريات األخ�ي��رة إش��ارات على أنه‬ ‫ق��ادم‪ ،‬صحيح م��ازال ينتظرنا عمل كبير‪ ،‬لكننا متفائلون‬ ‫بإمكانية تصحيح األوضاع‪ ،‬أما الديربي فهو اليعترف ال‬ ‫بالقوي وال بالضعيف‪ ،‬وكم من مرة كان الوداد في أسوأ‬ ‫حاالته وفاز على الرجاء والعكس صحيح أيضا‪ ،‬فبرشلونة‬ ‫مثال رغم أن أحرز لقب الدوري اإلسباني لكنه خسر أمام‬ ‫برشلونة في ديربي محلي‪.‬‬ ‫ إذن أنت متفائل بنتيجة الديربي؟‬‫< التفاؤل ليس مرتبطا بنتيجة مباراة فقط‪ ،‬وال بالنتائج‬ ‫األخيرة رغم أهميتها‪ ،‬ولكن أنا مرتاح ألن هناك استيعابا‬ ‫من الالعبني لطريقة العمل وللمنهجية املتعبة‪ ،‬وهناك حماس‬ ‫وسطهم لتقدمي األفضل‪ ،‬لذلك‪ ،‬إذا وصلنا العمل بشكل جيد‬

‫سن‬

‫لهي‬

‫مل‬

‫اللي‬

‫عمر‬

‫مل‬

‫اني‬

‫م‬

‫ال‬ ‫ف‬

‫تاح‬

‫ابح‬ ‫بر‬

‫أون‬

‫داما‬

‫مت‬

‫ولي‬

‫م‬

‫ابي‬

‫ال‬

‫ياغ‬

‫ري‬

‫بنك‬

‫ك‬

‫ويت‬

‫وني‬

‫يس‬

‫جور‬ ‫يا‬

‫ا‬

‫لشا‬

‫ك‬

‫دلي‬

‫جان‬

‫ا‬

‫إي‬

‫ا‬ ‫حلاف‬

‫سن‬

‫ظي‬

‫وكو‬

‫أو‬ ‫حلاج‬ ‫ربا‬

‫الع‬

‫طي‬ ‫دي‬

‫الزاكي‪ :‬الذي يسيطر في الديربي ليس هو من يفوز بالضرورة‬ ‫النتائج كانت واضحة‪ ،‬وكما قلت البد من اختيارات‪.‬‬ ‫ لكن لوحظ مثال أن��ك أصبحت تعتمد على‬‫فتاح كظهير أيسر بدل أسامة الغريب؟‬ ‫< األمر ال يتعلق فقط بسعيد فتاح‪ ،‬ولكن أيضا بيونس‬ ‫منقاري ال��ذي اصبح يلعب في متوسط الدفاع‪ ،‬وبهشام‬ ‫العمراني الذي يلعب ظهيرا أمين‪.‬‬ ‫األمر مرتبط بالغيابات‪ ،‬وبإصابات الالعبني‪ ،‬مما يفرض‬ ‫علي أن أختار‪ ،‬وأن أسد الفراغ‪ ،‬علما أنني كما أسلفت‬ ‫أعطي الفرصة للجميع‪.‬‬ ‫ في مباراة اجلولة السادسة من البطولة سقط‬‫ال��رج��اء في فخ التعادل مبلعبه أم��ام أوملبيك‬ ‫آسفي‪ ،‬هل ميكن أن تشكل هذه النتيجة جرس‬ ‫إنذار للرجاء وتعقد مهمتكم في الديربي؟‬ ‫< لكل مباراة حقيقتها والرجاء جنح في إدراك التعادل‬ ‫رغم أنه كان متأخرا بهدفني لصفر‪ ،‬وهدا في حد ذاته أمر‬ ‫مهم‪ ،‬ففي بعض األحيان يدير احلظ ظهره لفريق ما حتى‬ ‫لو سيطر على مجريات املباراة‪ ،‬مثل هذه األمور تقع‪.‬‬ ‫ ما هي األوراق التي ميكن أن جتعل الكفة‬‫متيل لصالح هذا الطرف أو ذاك؟‬ ‫< ف��ي ك��رة ال �ق��دم ال ��ذي يسيطر ل�ي��س ه��و ال ��ذي يفوز‬ ‫بالضرورة‪ ،‬وفي مباراة كالديربي‪ ،‬احلظ يلعب دوره‪ ،‬فيمكن‬ ‫لكرة أن تصطدم بالقائم وتدخل املرمى وميكن ألخرى أن‬ ‫متضي خارجه‪ ،‬كما أن احلكم بدل أن يخطئ ضدك ميكن‬ ‫أن يخطئ لصاحلك‪ ،‬لذلك‪ ،‬إذا كانت هناك حظ وفعالية‬ ‫أمام املرمى مثلما كان عليه احلال مع أوملبيك أسفي ضد‬ ‫الرجاء‪ ،‬الذي سجل هدفني من فرصتني‪ ،‬ميكن لألمور أن‬ ‫متضي بشكل جيد لصالح الطرف ال��ذي ستميل األمور‬ ‫لصاحله‪.‬‬

‫مدرب الرجاء قال لـ«‬

‫من املقرر أن يزيد عدد القوات األمنية‬ ‫التي سيتم االعتماد عليها في التدبير‬ ‫األمني للمباراة‪ ،‬عن ‪ 4000‬رجل أمن‪ ،‬من‬ ‫مختلف الفصائل األمنية‪ ،‬كما مت جتنيد‬ ‫شرطة املرور لتقوم منذ مساء يوم اإلثنن‬ ‫بعملية مت��ش��ي��ط واس���ع���ة باالستعانة‬ ‫(مصطفى الشرقاوي) ب��ع��رب��ات اجل���ر‪ ،‬مل��ن��ع وق���وف السيارات‬ ‫ف��ي ال��ط��رق واألزق���ة امل��ؤدي��ة إل��ى املركب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس‪ ،‬ورغم تزامن‬ ‫املباراة مع حدث املسيرة اخلضراء الذي‬ ‫يتطلب استنفارا أمنيا في مواقع أخرى‬ ‫للحدث‪ ،‬إال أن والية األمن قد وضعت في‬ ‫احلسبان االحتياجات البشرية للمباراة‬ ‫واستعانت بأفراد من الشرطة في طور‬ ‫التدريب لضمان التغطية الالزمة‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن ال��ص��ق��ور وف��رق��ة ال��ت��دخ��ل السريع‬ ‫املتنقلة‪ ،‬وفرقة القوات املساعدة املقيمة‬ ‫بثكنة بورنازيل‪ .‬ومن املقرر أن ينضاف‬ ‫إلى هذه القوات العمومية حوالي ‪120‬‬ ‫فردا من شركة كارا للحراسة اخلصوصية‬ ‫وهي مؤسسة متعاقدة مع فرق الردجاء‬ ‫والوداد ثم اجليش امللكي‪.‬‬

‫المحور الجغرافي‬

‫اتخذت ع��دة ترتيبات على مستوى‬ ‫والية األمن‪ ،‬من أجل جعل محيط مركب‬ ‫محمد اخلامس بالدار البيضاء منطقة‬ ‫معزولة‪ ،‬السيما بعد أن مت االتفاق على‬ ‫إجراء املباراة بشبابيك مغلقة‪ ،‬وتتجاوز‬

‫ال‬

‫» إن انطالقة الرجاء القوية ليست مفاجئة‬

‫وبطموح كبير وحققنا نتائج إيجابية‪ ،‬فمن املمكن أن منضي‬ ‫في االجتاه الصحيح‪ ،‬وأن نذوب فارق النقاط‪ ،‬وعندما تأتي‬ ‫مرحلة االنتقاالت الشتوية نعزز صفوف الفريق ونسد‬ ‫اخلصاص الذي نعاني منه في بعض املراكز‪.‬‬ ‫ بعد أربع مباريات خضتها مع الوداد‪ ،‬ال بد‬‫أنك قمت بتشخيص لألعطاب التي يعاني منها‬ ‫الفريق‪ ،‬أين وجدت الداء في الفريق؟‬ ‫< أعتقد أن أي متتبع للفريق ميكن أن يقوم بتشخيص‬ ‫لواقع ال��وداد‪ ،‬فاملشاكل مرتبطة مبا قبل انطالقة املوسم‪،‬‬ ‫إذ ل��م تكن التحضيرات ف��ي امل�س�ت��وى‪ ،‬إذ ك��ان��ت سيئة‪،‬‬ ‫كما أن االنتدابات أث��ارت الكثير من األسئلة‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن هناك مراكز أصبح فيها فائض وأخرى تعاني نقصا‬ ‫كبيرا‪ ،‬لذلك‪ ،‬فإننا اليوم نحاول تدبير هذا اإلرث وإصالح‬ ‫األم��ور حتى نضع الفريق على سكة الصواب فمثال في‬ ‫خط الهجوم هناك وفرة في الالعبني‪ ،‬فهناك اليس مويتيس‬ ‫وفابريس وأيضا جندي واحل��واص��ي‪ ،‬هناك أيضا جواد‬ ‫إيسن وياسني لكحل‪ ،‬والب��د للمدرب أن يقوم باختياراته‬ ‫وأن يتحمل مسؤوليتها‪.‬‬ ‫ لكن املالحظ أنه منذ مجيئك إلى الوداد قمت‬‫بالكثير م��ن التغييرات ف��ي تشكيلة الفريق‪،‬‬ ‫ف��الع��ب��ون ك��ان��وا أس��اس��ي��ن أص��ب��ح��وا خارج‬ ‫اختياراتك‪ ،‬وأخرون يلعبون في غير مراكزهم؟‬ ‫< املفروض أن جتري عملية جتريب الالعبني في املباريات‬ ‫الودية‪ ،‬وهذا األمر لم يكن متاحا بالنسبة لي‪ ،‬بالنظر إلى‬ ‫زحمة املباريات وعدم وجود فسحة زمنية لبرمجة مباريات‬ ‫ودي��ة‪ ،‬لقد كان جميع الالعبني بدون استثناء يشكون من‬ ‫نقص اللياقة البدنية‪ ،‬لقد أخبرت الالعبني أنني في حاجة‬ ‫إليهم جميعا‪ ،‬وأعطيت لكل منهم ال�ف��رص��ة‪ ،‬وأعتقد أن‬

‫سك‬

‫التشكيلة‬ ‫احملتملة‬ ‫للفريقني‬

‫هاش‬

‫حن تعاقد الوداد مع بادو الزاكي‬ ‫على رأس اإلدارة التقنية لتدريب الفريق‬ ‫ملدة موسمن خلفا للمدرب االسباني‬

‫يظل لعب الديربي قيمة مضافة ألي‬ ‫العب من العبي الفريقن‪ ،‬ولذلك ليس‬ ‫غريبا أن يخصص لبعض الالعبن‬ ‫حصص خاصة من أج��ل العودة إلى‬ ‫التنافس مع باقي الالعبن‪ ،‬كما حدث‬ ‫م��ع ياسن الصاحلي وشمس الدين‬ ‫الشطيبي من الرجاء وأيوب اخلاليقي‬ ‫من ال��وداد‪...‬إل��خ‪ ،‬فلعب الديربي حلم‬

‫إذا ك�����ان دف������اع ف���ري���ق ال������وداد‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪ ،‬أح���د أب���رز ن��ق��ط ضعف‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬منذ ب��داي��ة امل��وس��م‪ ،‬ق��د بدا‬ ‫يستعيد كثيرا من عافيته منذ التعاقد‬ ‫مع الزاكي (لم يدخل مرمى الفريق أي‬ ‫هدف املباريات التي لعبها بالبطولة‬ ‫وال��ك��أس لكن متكن امللعب املالي من‬ ‫ال��وص��ول إل��ى ش��ب��اك ن���ادر املياغري‬ ‫ثالث م��رات)‪ ،‬فإن وسط دف��اع الرجاء‬ ‫ل��م ي��ك��ن ف��ي امل��س��ت��وى امل��ع��ت��اد خالل‬ ‫املباراة التي تعادل فيها على أرضه‬ ‫أمام أوملبيك أسفي ‪ ،2/2‬حيث ظهرت‬ ‫بعض الثغرات في وسط دفاع الرجاء‬ ‫األم���ر ال���ذي اس��ت��غ��ل��ه الع��ب��و أوملبيك‬ ‫أسفي بشكل كبير في هذه املباراة‪.‬‬ ‫وم����ع ذل����ك ف����إن ان���ت���داب الفريق‬ ‫ملجموعة من الالعبن يجعل من املدرب‬ ‫ق���ادرا على اختيار ال��الع��ب اجلاهز‪،‬‬ ‫ف��ك��ث��ي��ر م���ن ال���رج���اوي���ن خ��م��ن��وا أنه‬ ‫يحتمل أن يعتمد امل��درب على املدافع‬ ‫عبد الفتاح بوخريص ف��ي الديربي‪،‬‬ ‫ب��دال من أح��د ثنائي الوسط الدفاعي‬ ‫محمد أوحلاج أو أمن الرباطي‪.‬‬ ‫ف��رغ��م أن ب��وخ��ري��ص ال����ذي قدم‬ ‫إل���ى ال��رج��اء م��ن س��ت��ان��دار دو لييج‬ ‫البلجيكي‪ ،‬ل��م يعتمد عليه املدرب‬ ‫كأساسي إال انها رمبا تكون فرصة من‬ ‫ذهب لعبد الفتاح‪ ،‬خصوصا أن كثيرا‬ ‫من الالعبن كانوا كسبوا رسميتهم‬ ‫وت��أل��ق��وا ل��ع��دة م��واس��م‪ ،‬بعد أن كان‬ ‫الديربي أول مباراة يلعبونها‪.‬‬

‫المحور البشري‬

‫مي‬

‫الزاكي يعيد الوداد إلى السكة‬

‫االستعداد بالدار البيضاء‪..‬على غير‬ ‫العادة‬

‫نقاط الضعف توحد الفريقين‬

‫ال‬

‫رغم أن الفريقن متعادلن من حيث‬ ‫التفوق في مباريات ديربي الكأس‪ ،‬إال‬ ‫أن كفة ال��وداد تظل راجحة من حيث‬ ‫الفوز في نصف النهاية‪ ،‬إذ تغلبت على‬ ‫الرجاء مواسم ‪ 1964‬و‪ 2001‬و‪،2003‬‬ ‫بينما آخر مرة تفوق فيها الرجاء في‬ ‫املربع الذهبي تعود إلى موسم ‪-1973‬‬ ‫‪ 1974‬بالضربات الترجيحية بنتيجة‬ ‫‪ 3-4‬ب��ع��د ان���ت���ه���اء ال���وق���ت األصلي‬ ‫بالتعادل ‪ ،1-1‬وهو املوسم الذي حاز‬ ‫فيه ك��أس العرش بعد أن تفوق على‬ ‫املغرب الفاسي في النهائي‪ ،‬لكن جرت‬ ‫العادة أن��ه عندما يعلن حكم املباراة‬ ‫ع��ن ان��ط��الق م���ب���اراة ال��دي��رب��ي تلغى‬ ‫جميع احلسابات السابقة‪ ،‬فلكل ديربي‬ ‫حساباته اخلاصة‪« .‬الديربي اليعترف‬ ‫بفريق ق��وي وآخ���ر ضعيف‪ ،‬وك��م من‬ ‫م��رة ك��ان ال���وداد البيضاوي في حال‬ ‫سيئة وفاز بالديربي والعكس حصل‬ ‫أيضا مع الرجاء‪ ،‬على حد وصف بادو‬ ‫الزاكي‪ ،‬املدرب الذي يقود الفريق منذ‬ ‫شهر‪.‬‬

‫على ال��ط��رف اآلخ���ر حقق الرجاء‬ ‫مع محمد فاخر الذي تعاقد معه بداية‬ ‫املوسم اجلاري نتائج جد طيبة‪ ،‬تفوق‬ ‫في كأس االحتاد العربي لألندية على‬ ‫ال��ب��ن��زرت��ي التونسي ب��أرب��ع��ة أهداف‬ ‫مقابل الشئ‪ ،‬ومسارا موفقا في كأس‬ ‫العرش أم��ام أوملبيك آسفي وحسنية‬ ‫اك���ادي���ر وال���ك���وك���ب امل���راك���ش���ي‪ ،‬وفي‬ ‫البطولة حقق أربع انتصارات متتالية‬ ‫أمام الفتح الرباطي ورجاء بني مالل‬ ‫والنادي القنيطري ووداد ف��اس‪ ،‬لكن‬ ‫حن كان يعتقد اجلميع أن الرجاء لن‬ ‫يفرط في الفوز مبركب محمد اخلامس‬ ‫أمام أوملبيك آسفي‪ ،‬وجد نفسه يواجه‬ ‫فريقا أمكنه مباغثة الرجاء بهدفن‪ ،‬قبل‬ ‫أن يستدرك الفريق البيضاوي األمر‬ ‫ويعادل النتيجة قبل نهاية املباراة‪.‬‬ ‫ما يضفي على هذا الديربي الكثير‬ ‫من احلالوة أن كال املدربن لعبا الديربي‬ ‫البيضاوي وكالهما قادا فريقيهما في‬ ‫مباريات ديربي سابقة‪ ،‬مما يعني أن‬ ‫الديربي ليس مباراة عادية‪.‬‬

‫باشرت الدوائر األمنية حتضيراتها‬ ‫ملباراة الديربي قبل أي��ام من املواجهة‪،‬‬ ‫وحضر ممثلو والية أمن الدار البيضاء‬ ‫مختلف احمل��ط��ات التنظيمية‪ ،‬أم��ال في‬ ‫ب��ل��وغ م��ب��ت��غ��ى اجل��م��ي��ع وه����و «ديربي‬ ‫بأقل املواجع»‪ ،‬كما عقدت مجموعة من‬ ‫االجتماعات الرامية إل��ى تقليص حدة‬ ‫التوتر بن الفصائل املناصرة للفريقن‪،‬‬ ‫حيث دعا األمنيون إلى احلد وفق مقاربة‬ ‫تشاركية من آفة الشغب عبر اعتماد قيم‬ ‫الروح الرياضية‪.‬‬ ‫وانحصرت سبل التدخل األمني في‬ ‫مباراة الديربي على احملاور التالية‪ ،‬مع‬ ‫االعتماد على كل املتدخلن في إجناح‬ ‫احل����دث ال����ذي ي��ت��زام��ن م���ع ذك����رى عيد‬ ‫املسيرة اخلضراء‪.‬‬

‫ري‬

‫الديربي بدون حسابات مسبقة‬

‫فاخر‪...‬يقود الرجاء بنجاح‬

‫حسن البصري‬

‫كرو‬

‫يلتقي الوداد والرجاء مرة أخرى‬ ‫ف���ي م���ب���اراة حت��ب��س أن���ف���اس الكرة‪،‬‬ ‫الديربي البيضاوي ليس أبدا مباراة‬ ‫ع��ادي��ة‪ ،‬ف��ب��األح��رى أن ت��ك��ون مباراة‬ ‫ال��ي��وم م��ب��اراة الب��د أن تنتهي بفريق‬ ‫يلعب نهاية كأس العرش وآخر ينهي‬ ‫مشواره‪.‬‬ ‫وألن ديربي كأس العرش لن يقبل‬ ‫هذه املرة نتيجة التعادل‪ ،‬فإن املباراة‬ ‫ال��ت��ي ي��ج��ب أن يخسر أح���د طرفيها‬ ‫ويتأهل اآلخر إلى نهائي كأس العرش‬ ‫لن تشبه باقي مباريات الديربي‪ ،‬فهي‬ ‫ستكون بطعم خاص‪ ،‬ففي ديربي كأس‬ ‫العرش التقى الفريقان في ‪ 10‬مباريات‪.‬‬ ‫فاز كل فريق بخمس مباريات‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ف��إن الفائز في م��ب��اراة اليوم سيفخر‬ ‫أن��ص��اره كثيرا ك��ون فريقهم صاحب‬ ‫أكبر ع��دد من االنتصارات في ديربي‬ ‫الكأس‪..‬حتى التفاصيل الصغيرة‪ ،‬ال‬ ‫تفلت من حسابات أنصار الغرمين‪،‬‬ ‫بل دائما يكون لها وقع كبير‪.‬‬ ‫ف���ي ن��ص��ف ن��ه��اي��ة ك���أس العرش‬ ‫التي يلعب طرفها األول على الساعة‬ ‫الثانية مبركب محمد اخلامس بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء س��ي��ك��ون ال��دي��رب��ي ال���ذي ال‬ ‫ميكن أن ينتهي بالتعادل شعلة من نار‬ ‫سيتابعها مالين عشاق الكرة بشغف‬ ‫وترقب‪.‬‬

‫يتحقق‪ ،‬بل كثير من الالعبن دونت‬ ‫أسمائهم في صفحات التنسى‪ ،‬فقط‬ ‫ألنهم أه���دوا فرقهم أه���داف الديربي‬ ‫أو كانوا وراء متريرات حاسمة‪ ،‬لكن‬ ‫أيضا كما يظل اجلمهور وفيا لتلك‬ ‫األسماء التي برزت في الديربي فإنه‬ ‫أيضا ال يتساهل مع الالعبن الذين‬ ‫قد يتسببون بسبب قلة تركيزهم في‬ ‫تضييع أهدف محققة أو في استقبال‬ ‫ش��ب��اك��ه��م أله������داف ك����ان م���ن املمكن‬ ‫منعها‪.‬‬ ‫ولذلك سعى الفريقان دائما إلى‬ ‫الدخول في معسكرات إعدادية‪ ،‬غير أن‬ ‫ذلك لم يحدث هذه املرة بسبب ضغط‬ ‫الوقت‪ ،‬إذ فضل ب��ادو الزاكي‪ ،‬البقاء‬ ‫في مدينة الدار البيضاء كون الفندق‬ ‫الذي اعتاد الفريق اإلقامة به مبدينة‬ ‫اجلديدة يكون في هذه الفترة ممتلئا‪،‬‬ ‫مما قد يحرم الالعبن من التركيز‪.‬‬ ‫أما امحمد فاخر فإنه قرر البقاء‬ ‫ب��ال��دار البيضاء ألن الفريق ل��ن يجد‬ ‫مشكلة في توفير ملعب للتداريب‪ ،‬وإن‬ ‫كان قال إن إقامة جتمع خارج البيضاء‬ ‫ك��ان مب��ق��دوره أن ي��وف��ر ت��رك��ي��زا أكبر‬ ‫لالعبن‪ ،‬لكن مخاوف من عدم إيجاد‬ ‫مالعب للتداريب دفعنا إلى البقاء في‬ ‫البيضاء‪ ،‬على حد قوله‪.‬‬

‫شي‬

‫رشيد محاميد‬

‫بنيتو ف��ل��ورو ال��ذي أقيل م��ن منصبه‬ ‫بعد سلسلة من النت��ئج السلبية‪ ،‬كان‬ ‫الفريق مير بأزمة حقيقية‪ ،‬لقد فقد نسبة‬ ‫كبيرة من حظوظه في املرور إلى الدور‬ ‫املوالي من كأس االحتاد اإلفريقي‪ ،‬رغم‬ ‫أن مصطفى شهيد كان قاد الفريق إلى‬ ‫التفوق على ليوبار الكونغولي ب ‪1-3‬‬ ‫برسم اجلولة اخلامسة لكأس االحتاد‬ ‫االفريقي‪.‬‬ ‫على عهد امل���درب االسباني حقق‬ ‫الفريق فوزا واحدا في ثالث مباريات‬ ‫ف��ي ال��ب��ط��ول��ة ب��اإلض��اف��ة إل���ى إخفاقه‬ ‫ف��ي حتقيق ال��ف��وز ف��ي أرب��ع مباريات‬ ‫ف��ي دور امل��ج��م��وع��ات ب��ك��أس اإلحتاد‬ ‫اإلفريقي‪ ،‬لكن منذ مجئ الزاكي أمكن‬ ‫للفريق العودة بالتعادل من مالي وقاد‬ ‫الفريق إلى الفوز أمام رجاء بني مالل‪،‬‬ ‫وبالتالي ال��وص��ول إل��ى نصف نهاية‬ ‫كأس العرش‪.‬‬ ‫وف��ي البطولة تفوق على النادي‬ ‫املكناسي ث��الث��ة مقابل ص��ف��ر‪ ،‬وعلى‬ ‫نهضة بركان‪ ،‬ما جعل عشاق الفريق‬ ‫ومحبيه متفائلن بقدرة الزاكي على‬ ‫قيادة الفريق إلى نهاية الكأس‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫اخلطة األمنية على املستوى اجلغرافي‬ ‫ح��دود منطقة أنفا م��ن خ��الل التنسيق‬ ‫م��ع مختلف ال��دوائ��ر األم��ن��ي��ة لتغطية‬ ‫كل املسالك التي يعبر منها اجلمهور‪،‬‬ ‫وأيضا محطات حافالت النقل‪ ،‬وعموم‬ ‫األماكن التي تعرف جتمعات للجمهور‬ ‫على مستوى السوق احليط بامللعب على‬ ‫مقربة من العمارات السكنية‪.‬‬ ‫وال تتوقف خطة الترتيبات األمنية‬ ‫عند ه��ذا ال��ب��اب‪ ،‬ب��ل متتد إل��ى جوانب‬ ‫أخ��رى‪ ،‬تهم احمليط اجلغرافي للملعب‪،‬‬ ‫حيث دع��ي أص��ح��اب احمل��الت التجارية‬ ‫إلى إغالق محالتهم حتسبا ألي طارئ‪،‬‬ ‫كما سيصطف مئات عناصر األم��ن في‬ ‫شارع أنفا والروافد املؤدية إلى امللعب‬ ‫فضال عن فرق أمنية مرافقة للجمهور عند‬ ‫الدخول واخلروج من املركب الرياضي‪.‬‬

‫المحور الداخلي‬

‫ومت تقسيم اخلطة إلى ثالث مراحل‬ ‫زمنية‪ ،‬مرحلة م��ا قبل امل��ب��اراة والتي‬ ‫تنطلق م��س��اء اإلث���ن���ن‪ ،‬ح��ي��ث سيقوم‬ ‫أفراد من إلترات الوداد والرجاء بوضع‬ ‫اللبنات األول��ى لتصميم التيفو‪ ،‬ووزع‬ ‫رج��ال األم��ن حوالي ‪ 60‬جيلي على كل‬ ‫فصيل بعد ال��ت��وص��ل بالئحة تتضمن‬ ‫أسماءهم وأرقام بطائقهم الوطنية‪ ،‬كما‬ ‫عهد لفرقة بتمشيط ك��ل م��راف��ق امللعب‬ ‫وجنباته وتعقب األشخاص املتسللن‬ ‫وب��اع��ة ال��ت��ذاك��ر ف��ي ال��س��وق السوداء‪،‬‬ ‫فضال ع��ن ف��رق تفتيش للحيلولة دون‬ ‫تسرب الشهب النارية إل��ى املدرجات‪،‬‬ ‫أما املرحلة الثانية فتنطلق في الساعة‬ ‫ال��س��اب��ع��ة ص��ب��اح��ا ب��ت��وزي��ع العناصر‬ ‫على محتلف النقط‪ ،‬قبل فتح األبواب‬ ‫على الساعة التاسعة كما مت االتفاق‬ ‫في االجتماع التنظيمي‪ ،‬وتقرر أيضا‬ ‫ع���دم اس��ت��خ��دام األب�����واب االلكترونية‬ ‫نظرا لعدم وجودها في املعابر املؤدية‬ ‫ملدرجات املركب الرياضي‪ ،‬كما خصصت‬ ‫فرقة لتوجيه املتفرجن صوب مقاعدهم‬ ‫وخلية للحراسة عبر الكاميرات‪.‬‬ ‫ومت ت��ق��س��ي��م اجل���ه���از األم���ن���ي إلى‬ ‫قسمن‪ ،‬قسم خ��ارج��ي وق��س��م داخلي‪،‬‬ ‫ف��ال��داخ��ل��ي مهمته ت��دب��ي��ر األم���ن داخل‬ ‫امللعب‪ ،‬بينما اخلارجي يهتم باجلمهور‬ ‫قبل دخ��ول امللعب واخل��روج منه‪ ،‬على‬ ‫أن مينع اجلمهور ولوج املدرجات قبل‬ ‫انتهاء املباراة‪.‬‬

‫» إن المهم أن تدور المباراة في أجواء رياضية‬

‫فاخر‪ :‬من يرفض الضغط لن يصعد إلى القمة‬ ‫حاوره‪ :‬جمال اسطيفي‬

‫ تواجهون اليوم الثالثاء فريق الرجاء في‬‫مباراة ديربي نصف نهائي كأس العرش أمام‬ ‫الوداد‪ ،‬كيف تنظر لهذه املواجهة؟‬ ‫< إنها مباراة بطعم خاص جدا‪ ،‬فمباريات‬ ‫الديربي هي ملح مواجهات املوسم‪ ،‬فاألمر‬ ‫يتعلق بفريقن كبيرين‪ ،‬ومب��ب��اراة تشهد‬ ‫أجواء احتفالية‪ ،‬في املدرجات وفي الطريق‬ ‫إلى امللعب‪.‬‬ ‫املثير أكثر أن هذه املواجهة ال تقبل القسمة‬ ‫على اثنن‪ ،‬فال بد من منتصر‪ ،‬مبا أن األمر‬ ‫يتعلق مبواجهة في كأس العرش والفائز‬ ‫فيها سيتأهل إلى النهائي‪.‬‬ ‫بعيدا عن ما سيحدث في امللعب والنتيجة‬ ‫التي س��ت��ؤول إليها امل��واج��ه��ة‪ ،‬ف��إن أملي‬ ‫كبير في أن تكون املباراة عرسا رياضيا‬ ‫ملدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬مبا حتمله الكلمة‬ ‫م��ن م��ع��ن��ى‪ ،‬وأن ت��ش��ه��د ت��ن��اف��س��ا وروح���ا‬ ‫رياضية ب��ن جميع أط���راف اللعبة‪ ،‬ففي‬ ‫النهاية سيكون هناك فائز واح��د‪ ،‬ولذلك‪،‬‬ ‫علينا جميعا داخ��ل امللعب وخ��ارج��ه أن‬ ‫نقدم ص��ورة براقة عن الديربي ال��ذي يعد‬ ‫من بن أفضل الديربيات في العالم‪ ،‬وأن‬ ‫تسود الروح الرياضية وأن يهنئ اخلاسر‬

‫املنتصر‪ ،‬وأن نعطي الدليل على أن مدينة‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء مي��ك��ن أن حتتضن أكبر‬ ‫األح���داث الرياضية‪ ،‬وأن تستقطب أكبر‬ ‫الفرق واملنتخبات‪ ،‬مثلما كان عليه احلال‬ ‫في كأس محمد اخلامس‪ ،‬هذه هي األشياء‬ ‫املهمة أما الباقي فهي تفاصيل‪.‬‬ ‫ ملاذا قررمت التحضير للمباراة مبدينة الدار‬‫البيضاء وليس خارجها؟‬ ‫< بطبيعة احل��ال التحضير خ��ارج الدار‬ ‫البيضاء ميكن أن يجعل الالعبن يركزون‬ ‫أك���ث���ر وي��ب��ت��ع��دون ع���ن ال��ض��غ��ط‪ ،‬لكنني‬ ‫فضلت ال��ب��ق��اء بالبيضاء ألن��ن��ي خشيت‬ ‫أن جن���د ص��ع��وب��ات ف���ي إي���ج���اد مالعب‬ ‫للتداريب‪ ،‬لذلك واصلنا حتضيراتنا بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫ قبل مباراة الديربي سقط الرجاء في فخ‬‫التعادل أمام أوملبيك آسفي بهدفني ملثلهما‪،‬‬ ‫هل كانت هذه املباراة مبثابة جرس إنذار؟‬ ‫< في كرة القدم جميع النتائج ممكنة‪ ،‬وهذا‬ ‫هو سحر كرة القدم وحالوتها‪ ،‬فقد تفوز‬ ‫مثلما قد تخسر‪ ،‬علما أنه على الورق كنا‬ ‫مرشحن للفوز على أوملبيك آسفي‪ ،‬وحتى‬ ‫م��ج��ري��ات امل���ب���اراة كشفت أن��ن��ا نستحق‬ ‫االنتصار‪ ،‬لكن احلظ أدار ظهره لنا‪ ،‬علما‬ ‫أن��ن��ا خلقنا ف��رص��ا ع��دي��دة للتسجيل‪ ،‬لم‬

‫نتمكن من استغاللها‪ ،‬احلظ ال أحد يتحكم‬ ‫فيه إال الله عز وجل‪.‬‬ ‫لو سجلنا فقط نصف الفرص التي أتيحت‬ ‫ل��ن��ا خل��رج��ن��ا ف��ائ��زي��ن ب��ح��ص��ة عريضة‪،‬‬ ‫وباملقابل‪ ،‬فإن أوملبيك آسفي خلق فرصتن‬ ‫ومت��ك��ن م��ن إح��رازه��م��ا‪ ،‬وإذا ك���ان غياب‬ ‫ال��ف��ع��ال��ي��ة أم���را سلبيا‪ ،‬ف��ف��ي امل��ق��اب��ل أنا‬ ‫راض عن رد فعل الالعبن‪ ،‬لقد كان قويا‪،‬‬ ‫ورغ��م تخلفهم بهدفن‪ ،‬فإنهم بحثوا عن‬ ‫ت��ذوي��ب ال��ف��ارق وواص��ل��وا ش��ن الهجمات‬ ‫إلدراك التعادل‪ ،‬ولو احتسب احلكم الوقت‬ ‫الضائع بأكمله لتمكنوا من إحراز الفوز‪،‬‬ ‫علما أن الع��ب��ي أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي أضاعوا‬ ‫الكثير من الوقت‪.‬‬ ‫ هل حتس بأن ضغطا كبيرا مسلطا عليك‬‫قبل املباراة‪ ،‬خصوصا مع االنطالقة القوية‬ ‫لفريق الرجاء هذا املوسم؟‬ ‫< ال��ف��رق الكبرى ه��ذا ه��و حالها ضغوط‬ ‫متواصلة‪ ،‬وم��ن ال يريد أن يعيش حتت‬ ‫ال��ض��غ��ط ال داع����ي ألن ي��ب��ح��ث ع��ن القمة‬ ‫أو ال��ص��ع��ود ل��ه��ا‪ ،‬ف��ل��ت��ك��ون ك��ب��ي��را عليك‬ ‫أن تتحمل الضغط بكل أن��واع��ه‪ ،‬سواء‬ ‫ضغط النتائج أو اجلمهور أو املباريات‪،‬‬ ‫علما أن ضغط م��ب��اراة ال��دي��رب��ي سيكون‬ ‫على الفريقن معا‪ ،‬خصوصا وأن األمر‬

‫يتعلق مب��ب��اراة إق��ص��ائ��ي��ة الب���د م��ن فائز‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫ ما هي وصفة الفوز مبباراة «الديربي»؟‬‫< لو كانت هناك وصفة جاهزة الشتريتها‪،‬‬ ‫لكن عملي كمدرب هو أن أجعل فريقي في‬ ‫الظروف وف��ي السياق ال��ذي سيمكنه من‬ ‫حسم املباراة لصاحله‪ ،‬فكرة القدم ليست‬ ‫علما ثابتا‪ ،‬ففيها الكثير من األشياء التي‬ ‫ال ميكن التحكم فيها‪ ،‬ف��ك��رة طائشة‪ ،‬أو‬ ‫تصرف سلبي ميكن أن يقلب املباراة رأسا‬ ‫على ع��ق��ب‪ ،‬كما أن��ه ال ميكن ألي ك��ان أن‬ ‫يجزم بأنه سيفوز‪.‬‬ ‫ال�����رج�����اء ي���ت���وف���ر ع���ل���ى ع������دد ك���ب���ي���ر من‬ ‫ال��الع��ب��ني امل��ت��م��ي��زي��ن‪ ،‬أال ي��ض��ع��ك ذل���ك في‬ ‫مأزق؟‬ ‫< ف��ي جميع األح���وال الب��د م��ن االختيار‪،‬‬ ‫واحلسم في بعض القرارات‪ ،‬هناك تنافس‬ ‫إيجابي بن الالعبن‪ ،‬وهناك ح��وار دائم‬ ‫معهم‪ ،‬واملهم هو أن يشعر الالعبون أن‬ ‫هناك موضوعية في االختيار ومصداقية‪،‬‬ ‫املشكل هو عندما تكون هناك محاباة أو‬ ‫تفضيال لالعب على آخر‪ ،‬وإضافة إلى ذلك‬ ‫فاملوسم طويل جدا‪ ،‬وقد حتدث إصابات أو‬ ‫حاالت طرد أو أوراق صفراء‪ ،‬مما يفرض‬ ‫إعطاء الفرصة لالعب آخر‪.‬‬

‫المحور التنظيمي‬

‫بتنسيق مع الشركة املكلفة بتسويق‬ ‫امل���ب���اراة واجل��ام��ع��ة امل��ل��ك��ي��ة املغربية‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬ومسؤولي ال��وداد والرجاء‬ ‫وإدارة مركب محمد اخلامس والدوائر‬ ‫األمنية‪ ،‬مت ضبط التذاكر بشكل مينع‬ ‫استنساخها‪ ،‬كما مت تخصيص فرقة‬ ‫ل��ض��ب��ط ول����وج امل��ل��ع��ب وت��دب��ي��ر عملية‬ ‫مغادرة املدرجات بعد انتهاء املواجهة‪،‬‬ ‫على أن يقوم مراقبو «السدود» بتفحص‬ ‫التذاكر وع��دم التساتهل مع املتسللن‪،‬‬ ‫مع تخصيص غرف للدميومة في مركب‬ ‫محمد اخل��ام��س تقوم بفض املنازعات‬ ‫وحترير احملاضر في عن امل��ك��ان‪ ،‬وفي‬ ‫حالة وجود جرائم مرتبطة بالديربي فإن‬ ‫عناصر الشرطة القضائية املتواجدة في‬ ‫عن املكان تتدخل بشكل سريع انسجاما‬ ‫مع مضامن قانون الشغب‪.‬‬

‫المحور اللوجيستيكي‬

‫اعتمد اجلهاز األمني على وسائله‬ ‫اللوجستيكية لتنظيم احل���دث إضافة‬ ‫للوسائل امل��ت��وف��ر ملجلس مدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وفضل املنظمون عدم استعمال‬ ‫األبواب اإللكترونية خالل الديربي التي‬ ‫مت تثبيتها ف��ي م��داخ��ل م��رك��ب محمد‬ ‫اخلامس ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬ومت االتفاق‬ ‫على بعض التدابير الوقائية ملنع االنفالت‬ ‫إل��ى امللعب مبنع دخ��ول السيارات إلى‬ ‫بهو املركب‪ ،‬حيث مت االتفاق على ولوج‬ ‫‪ 20‬سيارة فقط ‪ 5‬لكل فريق و‪ 15‬لبقية‬ ‫األط��راف املنظمة‪ ،‬إضافة حلافلة النقل‬ ‫التلفزي وحافلتي النادين املتبارين‪،‬‬ ‫كما وضع ام��جتمعون اخلطوط العريضة‬ ‫لالجتماع التقني املقرر انعقاده الييوم‬ ‫اإلثنن املقبل‪.‬‬

‫إكراهات تنظيمية‬

‫رص���د امل��ن��ظ��م��ون خ��م��س��ة إكراهات‬ ‫تنظيمية‪ ،‬أبرزها موقع املركب الرياضي‪،‬‬ ‫وثانيها جتاذب العملية التنظيمية بن‬ ‫ث��الث أط���راف وه��ي ال��رج��اء وال���وداد ثم‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وثالثها ال��ص��راع القائم بن‬ ‫إل��ت��رات ال����وداد وال��ت��خ��وف م��ن تأثيره‬ ‫ع��ل��ى ال���دي���رب���ي‪ ،‬راب���ع���ه���ا ع����دم وج���ود‬ ‫أبواب إلكترونية تغطي جميع األبواب‪،‬‬ ‫وخامسها تزامن املباراة مع عيد املسيرة‬ ‫اخل��ض��راء مما يتطلب تشتيت اجلهود‬ ‫األمنية بن أكثر من موقع للحدث‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1902 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ديربي األمل‬

‫ديربي البيضاء‪ ..‬الدجاجة التي تبيض ذهبا‬ ‫لم تندلع أول مواجهة بني مؤسستي «اتصاالت‬ ‫املغرب» و»ميديتيل» إال بسبب مباراة في كرة القدم‪.‬‬ ‫وسجل املتتبعون كيف أن مباراة الديربي البيضاوي‪،‬‬ ‫الذي يجمع فريقي الرجاء والوداد بكل احلمولة التي‬ ‫يجرها هذا اللقاء االسثتنائي‪ ،‬هي التي استطاعت أن‬ ‫تخرج مؤسستني عن ج��ادة الصواب ليتواجها أمام‬ ‫أنظار قرابة الثمانية ألف متفرج‪ ،‬ويهددا باللجوء إلى‬ ‫القضاء للفصل بينهما‪.‬‬ ‫حدث هذا في ‪ 2000‬حينما كان املركب الرياضي‬ ‫محمد اخلامس يستعد الستقبال مباراة الديربي بني‬ ‫الرجاء وال��وداد‪ .‬وألن مباراة الكرة في هذا الديربي‬ ‫ه��ي م�ج��رد مكمل‪ ،‬أو لنقل ه��ي م�ب��رر لتحريك شيء‬ ‫م��ن االق �ت �ص��اد م��ن خ��الل ع��ائ��دات ال �ت��ذاك��ر وعائدات‬ ‫ال �ل��وح��ات اإلش �ه��اري��ة ال�ت��ي ت��زي��ن م ��دار امل�ل�ع��ب‪ ،‬فقد‬ ‫اندلعت املواجهات حينما كانت «ات�ص��االت املغرب»‬ ‫تضع لوحاتها على م��دار امللعب دقائق قبل انطالق‬ ‫املباراة‪ ،‬لتكتشف أن منافسها التجاري الوحيد وقتها‬ ‫« ميديتيل» قد وضع هو اآلخر لوحاته االشهارية على‬ ‫قدم املساواة‪ ،‬وفي نفس مدار امللعب‪ .‬حتركت الهواتف‬ ‫بسرعة كبيرة وامل�ب��اراة تستعد لالنطالق‪ ،‬حيث كان‬ ‫مقررا أن يتم نقلها على شاشة التلفزيون‪.‬‬ ‫لقد اع�ت�ب��رت «ات �ص��االت امل �غ��رب» نفسها محقة‬ ‫وصاحبة حق باعتبارها احملتضن الرسمي لكرة القدم‬ ‫املغربية‪ ،‬وألنها تؤدي ملؤسسة «نيوبيبليسيتي»‪ ،‬التي‬ ‫كانت متلك حقوق استغالل فضاء املركبني الرياضيني‬ ‫م ��والي ع�ب��د ال �ل��ه ب��ال��رب��اط وم�ح�م��د اخل��ام��س بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬واجباتها املالية‪ .‬في حني اعتبر فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬الذي كان مستقبال في تلك املباراة‪ ،‬أن من‬ ‫حقه بيع فضاء امللعب فاختار «ميديتيل» لهذا الغرض‪.‬‬ ‫ووجد املتنافسان أنفسهما وجها لوجه دقائق قبل أن‬ ‫يطلق حكم املباراة صافرة‪ ،‬لتنطلق املواجهة‪ ،‬ويكلف‬ ‫بعض ال�ع�م��ال ب�ن��زع ال�ل��وح��ات مم��ا ك��اد يتسبب في‬ ‫معارك أم��ام أنظار جمهور مندهش ملا يقع‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم التوافق‪ ،‬بعد جهد جهيد على أن يخصص الصف‬ ‫األول من مدار امللعب للوحات «اتصاالت املغرب»‪ ،‬فيما‬ ‫تستفيد «ميديتيل» من الصف الثاني‪.‬‬ ‫هكذا عشنا معركة اقتصادية‪ ،‬وليست رياضية مع‬ ‫ديربي البيضاء الذي يصنف اليوم من ضمن الديربيات‬ ‫العشر الكبرى في العالم ليس لقدرته على استقطاب‬ ‫جمهور عريض ميأل في املعدل كل املدرجات‪ ،‬ولكن ملا‬ ‫يدره من عائدات مالية محترمة للفريق املضيف لدرجة‬ ‫يعتبره الكثيرون تلك الدجاجة التي تبيض ذهبا‪ .‬وهذا‬ ‫ما أدرك�ت��ه جامعة الكرة وه��ي تقرر السماح لفريقي‬ ‫الرجاء والوداد باقتسام مداخيل املباراة التي من املقرر‬ ‫أن جتمع بينهما في السادس من نونبر اجلاري برسم‬ ‫منافسات كأس العرش‪ .‬يدرك الرجاويون والوداديون‬ ‫على السواء أن مباراة الديربي‪ ،‬بكل احلمولة الرمزية‬ ‫وبكل االهتمام اإلعالمي واجلماهيري‪ ،‬وبكل املخلفات‬ ‫التي يتركها‪ ،‬أن للخلفية اإلقتصادية حضورها القوي‬ ‫بالنظر إل��ى أن ال��دي��رب��ي يحقق م��داخ�ي��ل ال يحققها‬ ‫غيره‪.‬‬ ‫تذاكر وتذاكر‬ ‫لم يتردد أحد مسؤولي فريق الرجاء البيضاوي‬ ‫مرة في القول إن مباراة الديربي انتهت بالنسبة له‬ ‫قبل أن تنطلق‪ ،‬فقط ألن كل تذاكر ال��دخ��ول للمباراة‬ ‫قد بيعت‪ ،‬وسيلعب الديربي أمام شبابيك مغلقة‪ .‬لقد‬ ‫اعتبر هذا املسؤول أن املباراة هي ما تدره من عائدات‪،‬‬ ‫ال ما متنحه من معطيات تقنية أو ما ميكن أن تسفر‬

‫الهامشية يجدون في ه��ذا املوعد فرصتهم لتحريك‬ ‫اقتصاد غير مهيكل‪ .‬إنه اقتصاد بسيط قوامه بيع‬ ‫السوندويتشات السريعة‪ ،‬واملشروبات الغازية‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى حراسة السيارات في محيط امللعب‬ ‫حيت تتحول كل الدروب واألزقة املؤدية للملعب إلى‬ ‫مواقف للسيارات يجب أن يؤدى ثمنها مسبقا‪ ،‬حتى‬ ‫وإن ك��ان األم��ر مجدر نصب واحتيال‪ .‬وبالنظر إلى‬ ‫أن مركبا بحجم محمد اخلامس ال��ذي يستقطب في‬ ‫مباراة الديربي قرابة املائة ألف متفرج ال يتوفر على‬ ‫مواقف للسيارات‪ ،‬فإن احلراس املوسميني يجدون في‬ ‫هذا املوعد ضالتهم لالسترزاق‪ .‬وال متلك السلطات‬ ‫لهذا الوضع أي حل جذري فتتركه على حاله‪.‬‬

‫عنه من نتيجة‪ ،‬لذلك كثيرا ما قدر جناح هذا الديربي‬ ‫أو ذاك مبا حققه من عائدات‪ .‬ولذلك أيضا كان فريق‬ ‫ال ��وداد البيضاوي ق��د فجر أزم��ة ب��ني جماهير الدار‬ ‫البيضاء حينما اختار الرفع من قيمة تذاكر الدخول‬ ‫وهو يستقبل الديربي لدرجة أن االزمة كادت تتحول‬ ‫إلى مواجهات‪ ،‬وكاد األمر يصل ملستويات أخرى غير‬ ‫الرياضة حينما حترك اجلانب االجتماعي في العملية‪،‬‬ ‫وتردد أن لهذه املباراة وجها طبقيا أكثر منه رياضي‪.‬‬ ‫تتحقق مداخيل مباراة الديربي من خالل عائدات‬ ‫بيع التذاكر‪ .‬وعلى الرغم من أن اجلميع يتحدث عن‬ ‫‪ 45‬أل��ف ت��ذك��رة أو ‪ 50‬أل��ف على أك�ث��ر تقدير‪ ،‬إال أن‬ ‫عدد الذين يتابعون مباراة الديربي يصلون في املعدل‬ ‫إلى ‪ 80‬ألف متفرج‪ ،‬بعضهم يتابعها من على سطح‬ ‫املركب الرياضي‪ .‬ومن بني هذه الثمانني ألف متفرج‬ ‫يكون املعدل في الغالب هو ‪ 50‬ألف تذكرة موزعة بني‬ ‫تذاكر املدرجات املكشوفة‪ ،‬التي ال تتجاوز في املعدل ‪30‬‬ ‫درهما‪ ،‬وتذاكر املنصة الرسمية ب�‪ 50‬درهما‪ ،‬ثم املنصة‬ ‫الشرفية ب�‪ 100‬و‪ 200‬درهم‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا التوزيع يستطيع الفريق املستضيف‬ ‫أن يحقق عائدات مالية محترمة‪ ،‬على الرغم من كل‬ ‫ح��االت االن�ف��الت التي تتم هنا وهناك ويساهم فيها‬ ‫أحيانا بعض املنظمني سواء من رجال أمن او قوات‬ ‫مساعدة‪ ،‬أو ممن توكل لهم مهام التنظيم‪ .‬اليوم تبدو‬ ‫مهمة املنظمني مل �ب��اراة ال �س��ادس م��ن نونبر اجلاري‬ ‫صعبة ألن فريق الوداد البيضاوي سبق أن تعاقد مع‬ ‫شركة خاصة للتنظيم تستعمل األب��واب اإللكترونية‬ ‫في عملية الدخول‪ ،‬في الوقت الذي ال يزال فيه فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي يستعمل الطرق التقليدية في عملية‬ ‫الدخول‪ .‬لذلك ستدخل جامعة الكرة على اخلط لوضع‬ ‫الصيغة املمكنة للتنظيم‪ ،‬وللحد من ظاهرة اإلنفالت‬ ‫التي ال ت��زال تشكل إكراها حقيقيا خصوصا حينما‬ ‫يتعلق األمر مبباراة كبيرة من حجم الديربي‪.‬‬ ‫ع��ائ��دات ت��ذاك��ر ال��دي��رب��ي ه��ي واح ��دة م��ن النسب‬ ‫احملترمة ملا يحققه ماليا‪ .‬لذلك كثيرا ما تنافس الفريقان‬ ‫ح��ول ه��ذا الشق حيث يتحدث ال��ودادي��ون على أنهم‬ ‫حطموا الرقم القياسي الذي قارب ‪ 200‬مليون سنتيم‬ ‫في بعض املناسبات‪ ،‬فيما يتحدث الرجاويون على أنهم‬ ‫قاربوا في مناسبات أخرى هذا الرقم‪ ،‬رغم أنهم يضعون‬ ‫في اعتبارهم القدرة الشرائية جلمهور اخلضراء‪ ،‬ومن‬ ‫مت ال يغامرون بالرفع من قيمة التذاكر‪.‬‬

‫لوحات هنا وهناك‬ ‫تشكل مداخيل اللوحات االشهارية املبثوتة على‬ ‫م��دار امللعب واح��دة من أه��م العائدات املالية التي‬ ‫يحققها ديربي البيضاء‪ .‬الكثير من املعلنني يعرفون‬ ‫أن لهذه امل��ب��اراة قيمتها الرمزية والثقافية أيضا‪.‬‬ ‫ويعرفون أن وضع العالمة التجارية على مدار امللعب‬ ‫هي مكسب كبير‪ ،‬خصوصا وأن التلفزيون حاضر‬ ‫في ه��ذا احل��دث ال��ك��روي بالضرورة لنقله الصورة‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى تلك األع����داد الكبيرة مم��ن يتابعون‬ ‫املباراة من داخل امللعب‪ .‬لذلك تتحرك جلان التسويق‬ ‫في هذا الفريق او ذاك للتفاوض حول قيمة كل لوحة‬ ‫يتم وضعها على مدار ملعب املركب الرياضي محمد‬ ‫اخلامس‪.‬‬ ‫يتحدث العارفون بعالم التسويق أن قيمة كل لوحة‬ ‫إشهارية يتم وضعها في مباراة الديربي البيضاوي‬ ‫تساوي ما بني ‪ 5‬و‪ 10‬مليون سنتيم بحسب موقع كل‬ ‫لوحة ودرجة ظهورها خصوصا على مستوى شاشة‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون‪ .‬ل��ذل��ك حتظى ل��وح��ات بعض العالمات‬ ‫التجارية بامتياز بالنظر ألنها عالمات محتضنة لهذا‬ ‫الفريق أو ذاك أو ألنها محتضنة جلامعة الكرة‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي يتم توزيع بقية اللوحات بحسب القيمة‬ ‫املالية التي صرفتها للفريق املضيف الذي يعتبرها‬ ‫مصدر ربح كبير ال يتحقق إال مع الديربي‪.‬‬ ‫غير أن ه��ذه امل��داخ��ي��ل ميكن أن ت��رف��ع قيمتها‬ ‫إذا ما متكن الفريق املضيف من كسب معركة النقل‬ ‫التلفزيوني‪ ،‬واستطاع أن يسوق مباراته مبفرده‪ ،‬كما‬ ‫حول ذلك فريق الرجاء ثم الوداد في أكثر من مناسبة‪.‬‬ ‫لكنهما ف��ش��ال بالنظر إل���ى ان ج��ام��ع��ة ال��ك��رة ظلت‬ ‫لسنوات تسوق مباريات ال��دوري املغربي مبعرفتها‬ ‫م��رة م��ع رادي���و وتلفزيون ال��ع��رب وقتها‪ ،‬وم���رة مع‬ ‫التلفزيون املغربي‪ ،‬واليوم مع اجلزيرة الرياضية‪.‬‬ ‫لذلك ال يخفي كبار الرجاء وال��وداد على السواء أن‬ ‫حقوق النقل التلفزيوني ال تزال من املداخيل احملترمة‬ ‫التي تضيع فيها الفرق املغربية رغم أنها تتقاضى‬ ‫اليوم حصصها من ذلك‪.‬‬ ‫مهن الديربي‬ ‫ال تنتعش خزينة الفريق املضيف ف��ي ديربي‬ ‫البيضاء فقط س��واء م��ن خ��الل ع��ائ��دات ال��ت��ذاك��ر أو‬ ‫اللوحات االش��ه��اري��ة‪ ،‬ولكن املمتهنني لبعض املهن‬

‫الر ياضي‬

‫تقرؤون في العدد اجلديد‪:‬‬

‫مداخيل ومصاريف‬ ‫خلف ه��ذه احلركية االقتصادية التي يصنعها‬ ‫ديربي البيضاء‪ ،‬الذي يجمع بني اإلخوة األعداء‪ ،‬ثمة‬ ‫معارك أخرى أهمها معركة األمن وحماية أرواح قرابة‬ ‫املائة ألف متفرج‪ ،‬خصوصا وأن الكثير من األحداث‬ ‫الدامية والتي تسببت في وفيات كانت في مثل هذه‬ ‫املباراة‪ .‬لذلك يسابق رجال األمن اخلطوات لكي يخرج‬ ‫الديربي بأقل اخلسائر‪ .‬رقميا‪ ،‬تضطر مصالح األمن‬ ‫الستنفار أكثر من ‪ 10‬آالف رجل أمن‪ ،‬وأعدادا من رجال‬ ‫القوات املساعدة والتدخل السريع‪ .‬باإلضافة إلى رجال‬ ‫م��ن الوقاية املدنية‪ .‬وه��م يتقاضون مقابل خدمتهم‬ ‫هذه بعض التعويضات بحسب كل فئة وكل درجة في‬ ‫املسؤولية‪ .‬وتقارب قيمة ما يصرف للتنظيم ‪ 10‬مليون‬ ‫سنتيم يتم خصمها من عائدات املباراة‪ .‬متاما كما هو‬ ‫األمر مع النسبة املأوية التي يتم تخصيصها خلزينة‬ ‫مدينة الدار البيضاء‪ ،‬ولصندوق جامعة الكرة‪.‬‬ ‫ال �ي��وم بعد أن سمحت جامعة ال �ك��رة مبداخيل‬ ‫املباراة للفريقني البيضاويني‪ ،‬يبدو أن مجلس مدينة‬ ‫ال��دار البيضاء قد س��ار منذ م��دة في نهج ع��دم صرف‬ ‫مستحقاته من مداخيل املباراة باعتباره مالك املركب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس‪ ،‬وهو من يسهر على صيانته‪.‬‬ ‫ديربي البيضاء‪ ،‬الذي يجمع اإلخوة األعداء‪ ،‬هو مناسبة‬ ‫لتستمتع جماهير الكرة بفرجة ال تتحق إال مرتني في‬ ‫السنة خارج مباريات الكأس‪ .‬فرجة يصنعها جمهور‬ ‫متحمس من خالل الشعارات التي يرفعها‪ ،‬والتيفوات‬ ‫التي يتم صنعها‪ .‬ويصنعها العبون يدركون أن النجاح‬ ‫في هذا الديربي هو اجلواز الذي مير منه أي العب إلى‬ ‫قلوب جماهير فريقه في الوداد وفي الرجاء‪.‬‬ ‫هو موعد ال تساوي نتيجته غير نقط املباراة‪،‬‬ ‫لكنها تساوي‪ ،‬وقد تفوق‪ ،‬في قلوب العشاق التتويج‬ ‫بلقب بطولة أو ك��أس‪ .‬لذلك كثيرا ما احتلت مباراة‬ ‫الديربي حيزا مهما في التقارير األدبية لهذا الفريق أو‬ ‫ذاك‪ .‬وكثيرا ما سقطت مكاتب مسيرة‪ ،‬وغادر مدربون‬ ‫بسبب نتيجة هذا املوعد الكروي اخلاص‪.‬‬ ‫دي��رب��ي ال �ب �ي �ض��اء م�ن��اس�ب��ة تستقطب حضورا‬ ‫جماهيريا كبيرا واستثنائيا‪ .‬هي مباراة ظلت تعرف‬ ‫دوما ندية بني أحمر‪ ،‬ميثل أحياء الدار الدار البيضاء‬ ‫ال��راق �ي��ة‪ ،‬وأخ �ض��ر‪ ،‬مي�ث��ل أح �ي��اءه��ا ال�ش�ع�ب�ي��ة‪ .‬لذلك‬ ‫اعتبرها الكثيرون ظاهرة ثقافية أكثر منها مباراة في‬ ‫كرة القدم‪ ،‬فقط ألن تداعياتها تتواصل قبل وأثناء وبعد‬ ‫أن يعلن حكمها عن النهاية‪ .‬وال غرابة أن متثل نتيجة‬ ‫هذا الديربي اليوم لساكنة الدار البيضاء‪ ،‬ولعدد كبير‬ ‫من جمهور املدن األخرى‪ ،‬حدثا كبيرا‪ .‬فال قيمة للفوز‬ ‫بلقب الدوري بالنسبة للفريقني إذا لم يتحقق الفوز في‬ ‫مباراة الديربي‪.‬‬ ‫غير أنه أضحى اليوم‪ ،‬بالنسبة لعدد من املسيرين‬ ‫في هذا الفريق أو ذاك‪ ،‬فوزا اقتصاديا أكثر منه كروي‬ ‫أو رمزي‪.‬‬

‫على امتداد سنوات ظلت مباراة الديربي‬ ‫بني الوداد والرجاء تستقطب االهتمام‪ ،‬بالنظر‬ ‫إلى القاعدة اجلماهيرية الكبيرة للفريقني‪ ،‬لكن‬ ‫الديربي لألسف لم يعد مسرحا ملتعة كرة القدم‬ ‫ف��ق��ط‪ ،‬ب��ل إن��ه أص��ب��ح ع��ن��وان��ا أي��ض��ا للتخريب‬ ‫ولقتل جمالية كرة القدم‪ ،‬فعدد من املشاغبني‬ ‫واجلانحني أصبحوا يعيثون في اللعبة فسادا‪،‬‬ ‫ويحولون املباريات إلى دم ونار‪ ،‬وإلى مواجهات‬ ‫وتخريب للسيارات واملمتلكات العامة‪ ،‬وهو ما‬ ‫أفقد الديربي الكثير من جماليته‪.‬‬ ‫عدد من اإللترات والتي من املفروض فيها‬ ‫أن ت��س��ان��د ف��ري��ق��ه��ا امل��ف��ض��ل وت��رس��م البهجة‬ ‫ف��ي امل��درج��ات أص��ب��ح ع��دد م��ن املنتمني إليها‬ ‫خطأ يقودون حروبا أهلية‪ ،‬وينشرون الفتنة‬ ‫ويزرعون االنقسام في املدرجات ويرفضون كل‬ ‫ما ميت بصلة للصلح‪ ،‬بل إن اخلالف أصبح بني‬ ‫املنتمني لفريق واحد‪.‬‬ ‫إن ال��دي��رب��ي واج��ه��ة مضيئة ل��ك��رة القدم‬ ‫املغربية‪ ،‬ولذلك من املفروض أن يتم احملافظة‬ ‫على هذا الوجه اجلميل‪ ،‬وهذا لن يحدث إال أدرك‬ ‫اجلميع أن لكل طرف مسؤولياته والتزاماته‪.‬‬ ‫ف��اجل��م��ه��ور وظ��ي��ف��ت��ه ه���ي ت��ش��ج��ي��ع فريقه‬ ‫والتفاعل مع امل��ب��اراة‪ ،‬واالحتجاج إن اقتضى‬ ‫احل��ال لكن بوسائل حضارية‪ ،‬وعندما تنتهي‬ ‫املباراة يجب أن يأخذ طريق العودة‪ ،‬دون أن‬ ‫يدخل ف��ي مواجهات م��ع أي ك��ان‪ ،‬أو ينتفض‬ ‫أو يغضب‪ ،‬فكرة القدم ال بد فيها من منتصر‬ ‫ومنهزم‪ ،‬علما أن الفائز األكبر هو اجلمهور‬ ‫العريض داخل امللعب وخارجه‪ ،‬ومدينة الدار‬ ‫البيضاء التي عليها أن تفخر بهذا الديربي‬ ‫اخلاص جدا‪.‬‬ ‫مسيرو الفريقني من املفروض أن يتجنبوا‬ ‫كل ما ميكن أن يؤدي إلى التشنج أو االحتقان‪،‬‬ ‫وأن يتابعوا املباراة معا ويهنئ اخلاسر الفائز‪،‬‬ ‫دون شحن مبالغ فيه لالعبني‪ ،‬يصور املباراة‬ ‫على أنها قضية حياة أو موت‪.‬‬ ‫مدربا الفريقني‪ ،‬عليهما أيضا أن يحافظا‬ ‫على هدوئهما‪ ،‬دون أن يشعال فتيل الغضب‬ ‫باالحتجاج على حكم املباراة‪ ،‬أو توجيه أصابع‬ ‫االتهام ألي طرف من األطراف‪ ،‬وتصوير الهزمية‬ ‫أو قرارات خاطئة للحكم على أنها مؤامرة حتاك‬ ‫ضد الفريق‪.‬‬ ‫أم���ا ال��الع��ب��ون ف��ه��م م���دع���وون لالنضباط‪،‬‬ ‫ولتجنب اخل���روج ع��ن النص وإش��ع��ال أجواء‬ ‫املباراة بتصرفات صبيانية‪ ،‬وهنا على مسؤولي‬ ‫الفريقني أن يفهم العبيهم أن أي جتاوز سيجعل‬ ‫املخطئ يعاقب‪ ،‬وأنه لن يكون هناك أي تساهل‬ ‫م��ع أي ان��ف��الت ميكن أن ي��ح��دث ف��وق أرضية‬ ‫امللعب أو خارجها يستفز جمهور هذا الطرف‬ ‫أو ذاك‪.‬‬ ‫ل��ق��د م��ل��ل��ن��ا م���ن احل���دي���ث ع���ن تكسير‬ ‫السيارات وعن التخريب عقب مباريات‬ ‫ال��دي��رب��ي‪ ،‬وح���ان ال��وق��ت لنعيش على‬ ‫إي��ق��اع دي��رب��ي ه���ادئ يصنع الفرجة‬ ‫ف��ي امللعب وف��ي امل��درج��ات‪ ،‬ويحول‬ ‫البيضاء إل��ى ساحة لألفراح يرقص‬ ‫فيها الوداديون والرجاويون‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺎﺕ‬

‫‪3‬‬

‫‪QB<³‬‬ ‫‪µPJÖ»p‬‬ ‫<‪g‬‬ ‫?‪r³p‬‬

‫ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺮﺵ‬

‫¯‪QP‬‬ ‫‪ÒpC<E‬‬ ‫‪r_]³‬‬ ‫‪µ_ÐÔZ‬‬

‫‪³‬‬ ‫]‬ ‫‬ ‫_‬ ‫‬ ‫‪›r‬‬ ‫›‬ ‫‬ ‫‪PI‬‬ ‫‬ ‫‪R‬‬ ‫‬ ‫‪L‬‬ ‫¿‬ ‫‬ ‫ ‬ ‫‬ ‫‪l‬‬ ‫‪³‬‬ ‫‪Z‬‬ ‫‪Ò³Ô‬‬ ‫ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻧﺼﻒ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺔ‬

‫‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺸﺮ‪:‬ﺟﻤﺎﻝ ﺍﺳﻄﻴﻔﻲ‬

‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‪192 :‬‬

‫ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ‪ 05‬ﻧﻮﻧﺒﺮ ‪2012‬‬

‫ﺍﻟﺜﻤﻦ‪ 4 :‬ﺩﺭﺍﻫﻢ‬

‫> الشغب يودي بحياة مشجع تطواني‬ ‫> فاخر‪ :‬ليست هناك وصفة جاهزة‬ ‫حلسم الديربي‬ ‫> الزاكي‪ :‬الديربي ال يعترف بالقوي والضعيف‬ ‫> أكرم‪ :‬سنعمل على أن يشاهد مسؤولو الوداد‬ ‫والرجاء املباراة جنبا إلى جنب‬

‫> مباراة مـلغـومـة للجيش أمام جمعـية سـال‬

‫ ‪µ`PRCzÔÏPHSJ¦_P‬‬ ‫‪r_]³m$‬‬ ‫‪³_E¯]r_]³¦RD½»p‬‬ ‫‪Ö»³»p³rDJDg‬‬

‫‪µ³½P‬‬

‫‪âRLFH‬‬ ‫‪t åa¿Åa‬‬ ‫‪ÏRE¿c"ÅÃÍR‬‬ ‫‪æäR@LÃta_èÅaGÃ‬‬ ‫‪t ä¨TËR ÅÃÍRÃ_¿pGo‬‬ ‫?‪ârGLÐaCÃÏNTRKk‬‬ ‫‪tKJâ¿pG.•æ`Ãta_Ã‬‬ ‫‬ ‫ >‪2–RKCRLÍRpTHCàËRCRR‬‬ ‫‪Ë_CÃÃ`t ªSaäkD>ÅaGÃÞ‬‬ ‫‪nL|RE_|aäÅÃÍR'ÃÏRE¿t? Ã‬‬ ‫‪ÆR R‬‬ ‫ ‪ÅaGÃÞR> n?EtÃÅaL\à p‬‬ ‫ ‪½RaRËÃËrÃiI#tèo%ÃÅÃÍR Ãt‬‬ ‫_‪t dL$R–äTLCIä½R@LÃÍÃ‬‬ ‫‪9sÁ3pÆRE?ÃaBêÓRaÃ‬‬

‫‪Í_A‰r_]³¦r³`³‬‬ ‫‪iJA>³ÔÖpDP‬‬ ‫¯‬ ‫_‪»³»p³pÔM]P<Ò¯qF lGAH¦Ñ‬‬ ‫‪QHq±PHµ³½P&³­P_³Ô‬‬

‫‪Š:RJ:AGÑP¯bJFR:p:BF:‬‬

‫الديربي‪ ..‬نهاية‬ ‫كأس قبل األوان‬

‫‪¥æäRa>ÃsEA?¶Ír|¤‬‬

‫> بودريقة‪ :‬الديربي بدأ مبكرا مع شقيقي‬ ‫الودادي‬

‫‪l> ¯¦½pP‬‬ ‫¯]‪PIFr ³‬‬ ‫ ‪¶PJ_»r‬‬ ‫‪Õ_B=³¶PC³‬‬

‫&‪Ö¾p ¦Ö_ PJ‬‬ ‫‪nm¯r_]P‬‬ ‫‪»P!‰³`u³pl‬‬ ‫‪Ñ]D³µ_ErÔ]³‬‬

‫‪7‬‬

‫خــارج النص‬

‫يصنع حركية اقتصادية كبيرة بعيدا عن كرة القدم‬

‫أحمد امشكح‬

‫الثالثاء‬

‫‪2012/11/06‬‬


‫محاضرة حول تاريخ الرباط‬ ‫مبناسبة إدراج مدينة الرباط في الئحة التراث‬ ‫ال��ع��امل��ي ملنظمة اليونيسكو‪ ،‬وف��ي إط���ار البرنامج‬ ‫الثقافي والفني الذي أطلقته وزارة الثقافة باملناسبة‪،‬‬ ‫يلقي املؤرخ عبد اإلله الفاسي محاضرة افتتاحية حول‬ ‫«تاريخ مدينة الرباط»‪ ،‬يوم اجلمعة ‪ 9‬نونبر‪،2012‬‬ ‫ابتداء من الساعة السابعة مساء باملكتبة الوطنية‬ ‫للمملكة املغربية بالرباط‪.‬‬ ‫و ُي���ع���رف األس���ت���اذ ع��ب��د اإلل���ه ال��ف��اس��ي بأبحاثه‬ ‫القيمة التي تتناول‪ ،‬بشكل خ��اص‪ ،‬تاريخ الرباط‪،‬‬ ‫ومن بينها أطروحته الصادرة حتت عنوان «مدينة‬ ‫الرباط وأعامها في القرن التاسع عشر وبداية القرن‬ ‫العشرين»‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1902 :‬الثالثاء ‪2012/11/06‬‬

‫بيبليوغرافيا السوسيولوجيا املغربية‬

‫في المكتبات‬

‫«أشياء‬ ‫منك في‬ ‫القلب»‬

‫هذه األضمومة في مواقع إعالمية عربية‪ ،‬منها جريدة‬ ‫أخبار األدب املصرية‪ ،‬مجلة عبقر السعودية‪ ،‬وموقع‬ ‫الفوانيس اإللكتروني‪.‬‬ ‫ول � ��إش � ��ارة‪ ،‬ف �م �ح �م��د زي� �ت ��ون ه ��و ال��ف��ائ��ز هذا‬ ‫العام‪ 2012:‬ب��اجل��ائ��زة األول ��ى ف��ي مسابقة اإلبداع‬ ‫األدب��ي جنس القصة القصيرة التي تنظمها القناة‬ ‫التلفزية‪ 2M‬مبجموعة قصصية عنوانها‪»:‬احلياة‪..‬‬ ‫ال يجب أن تستمر هكذا !»‪ .‬كما أن الكاتب وصل‬ ‫ال�ط��ور النهائي م��ن نفس اجل��ائ��زة ف��ي نفس اجلنس‬ ‫األدبي دورة‪ 2007:‬مبجموعة قصصية أخرى كان قد‬ ‫اختار لها عنوان‪»:‬قلب يتدلى»‪ .‬وهو أيضا حاصل على‬ ‫اجلائزة األولى في مسابقة «معبر املضيق» اإلسبانية‬ ‫في نسختها العربية‪.‬‬

‫صدرت حملمد زيتون مجموعته الشعرية‬ ‫األولى»أشياء منك في القلب» عن منشورات‬ ‫وزارة الثقافة املغربية ضمن سلسلة الكتاب‬ ‫صفحة من‬ ‫األول‪ .‬وت�ق��ع املجموعة ف��ي ‪94‬صفحة‬ ‫احلجم املتوسط‪ ،‬زينت غالفها لوحة فنية‬ ‫عزيز أزغاي‪ .‬وجاءت األضمومة موزعة على‬ ‫قسمني‪ :‬األول ضم قصائد قصيرة‪ ،‬توزعت‬ ‫على ثالث شرفات‪ ،‬عنونه الشاعر ب�»قصائد‬ ‫»قصائد‬ ‫منك‪ ..‬أم إليك؟»‪ .‬بينما غطت باقي صفحات‬ ‫الديوان نصوص شعرية أطول‪ ،‬كان آخرها‬ ‫النص الذي اختير عنوانا للمجموعة‪.‬‬ ‫وقد سبق للشاعر أن نشر أكثر نصوص‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪15‬‬

‫مخرج فيلم «الكبش» قال إن «الرأسمال جبان» وال يزال مترددا في االستثمار في السينما المغربية‬

‫براوي ‪ :‬ال خوف على السينما من دعم الدولة واخلطوط احلمراء موجودة في كل العالم‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫هل سيحد دعم السينما من طرف الدولة‬ ‫م��ن احل��ري��ة اإلب��داع��ي��ة السينمائية‬ ‫وي��ج��ع��ل ال��س��ي��ن��م��ائ��ي��ن ب��ط��ري��ق��ة أو‬ ‫أخرى يدافعون عن أطروحات معينة‬ ‫قد تفقد السينما ألقها الفني‪ ،‬سواء‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى ت��ن��اول امل��واض��ي��ع أو‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى االخ���ت���ي���ارات الفنية؟‬ ‫سؤال أجاب عنه املخرج السينمائي‬ ‫نوفل براوي بالقول بأن «هذه املسألة‬ ‫ليست مقصورة فقط على السينما‬ ‫املغربية‪ ،‬إذ أن هذا العمل معمول به‬ ‫حتى ف��ي ه��ول��ي��وود‪ ،‬حيث دائ��م��ا ما‬ ‫تظهر خطوط حمراء»‪ .‬لكنه يستدرك‬ ‫ق��ائ��ا إن السينما املغربية تناولت‬ ‫جل املواضيع‪ ،‬س��واء كانت سياسية‬ ‫أواجتماعية أوغيرها‪ ،‬بدون أي رقابة‪.‬‬ ‫وأض����اف أن جن���اح ال��س��ي��ن��م��ائ��ي في‬ ‫«مترير» رسائله يتوقف على مدى قوة‬ ‫شخصيته وإميانه مبشروعه الفكري‬ ‫واإلبداعي‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص س���ؤال ح��ول م��ا إن كان‬ ‫غ��ي��اب ب���ورج���وازي���ة م��ت��ن��ورة تقتحم‬ ‫االستثمار في السينما يعد من أهم‬ ‫األس���ب���اب ال��ق��وي��ة ل��ض��ع��ف الوضع‬ ‫السينمائي في املغرب‪ ،‬أش��ار براوي‬ ‫إلى أن الرأسمال‪ ،‬كما يقال‪« ،‬جبان» وال‬ ‫يقدم على أي خطوة من اخلطوات إال‬ ‫بعد أن يحسب ثمن الربح واخلسارة‪.‬‬ ‫لكنه أشار من جهة أخرى إلى أن هناك‬ ‫جتربة ألح��د املستثمرين في املجال‪،‬‬ ‫ال��ذي اعتبره من ال��رواد‪ ،‬مضيفا أنه‬ ‫إذا استمر ف��ي ه��ذا امل��ج��ال سيخلق‬ ‫قفزة نوعية على مستوى االستثمار‬ ‫ف��ي ال��س��ي��ن��م��ا امل��غ��رب��ي��ة‪ .‬باستثناء‬ ‫هذه التجربة اليتيمة يرى براوي أن‬ ‫«االستثمار في مجال السينما يحتاج‬ ‫إل��ى تشجيع وإق��ن��اع امل��ت��رددي��ن بأن‬ ‫املراهنة هي على املستقبل»‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن الربح األعظم هو الربح املعنوي‬ ‫وكسب املصداقية الفنية والثقافية‬ ‫ب��ن ال��ط��ب��ق��ات االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬وأيضا‬ ‫الصيت الذي البد أن يسجله التاريخ‬ ‫لهؤالء املستثمرين‪ .‬وأشار براوي في‬ ‫هذا اإلطار إلى ما قامت البورجوازية‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة ف��ي ع��ص��ر األن�����وار‪ ،‬حيث‬ ‫ك��ان��ت م��س��اه��م��ا ك��ب��ي��را ف���ي إح����داث‬ ‫التغيير والرقي بالذوق الفني وطرح‬

‫يستعد الباحثان أحمد ش��راك وعبد الفتاح الزين‬ ‫إلجناز اجلزء الثاني من بيبليوغرافيا السوسيولوجيا‬ ‫املغربية‪ ،‬التي ٌن ِشر جزؤها األول مبجلة علوم املعلومات‬ ‫الصادرة عن مدرسة علوم اإلعام بالرباط في يوليوز‬ ‫‪ ،1998‬وال���ت���ي غ��ط��ت ال��ف��ت��رة امل��م��ت��دة م���ن استقال‬ ‫امل��غ��رب إل���ى س��ن��ة ‪ .1987‬ودع���ا ال��ب��اح��ث��ان ف��ي إعان‬ ‫لهما كافة السوسيولوجين املغاربة إلى املشاركة في‬ ‫ه��ذه البيبليوغرافيا مب��لء استمارة مرفقة بأعمالهم‬ ‫ال��س��وس��ي��ول��وج��ي��ة امل��ن��ج��زة مبختلف ال��ل��غ��ات ابتداء‬ ‫م��ن سنة ‪.1987‬وميكن حتميلها م��ن ال��راب��ط التالي‪:‬‬ ‫‪ /abdelfattahezzine.wordpress.com‬وإرسالها مطبوعة‬ ‫إلى العنوان اإللكتروني‪»mailto:mokarabat@gmail.com:‬‬

‫األسئلة الفكرية العميقة‪.‬‬ ‫أما بخصوص ما إذا كان هناك صراع‬ ‫ص���ام���ت ب���ن جت����ارب السينمائين‬ ‫«ال��ق��دام��ى» والسينمائين الشباب‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن ب������دؤوا ي��ن��ح��ت��ون جتاربهم‬ ‫اخل��اص��ة‪ ،‬ق��ال مخرج فيلم «الكبش»‬ ‫إن «السينما باتت أكثر دميوقراطية»‪،‬‬ ‫م��ض��ي��ف��ا أن����ه «ف���ي ال��ع��ص��ر احلالي‬ ‫ال مي���ك���ن أن ي���ك���ون ه���ن���اك حصار‬ ‫لهذه التجربة أو تلك‪ ،‬فأمام التقدم‬ ‫التكنولوجي الذي بات يعرفه العالم‬ ‫حت��ط��م احل���ص���ار‪ ،‬ح��ي��ث أص���ب���ح من‬ ‫امل��م��ك��ن االش��ت��غ��ال ع��ل��ى أف���ام معينة‬ ‫ون��ش��ره��ا ع��ل��ى م��س��ت��وى أوس����ع من‬

‫خ��ال « اليوتوب» مثا ‪ .‬وهكذا فإن‬ ‫املوهبة ستكون هي احلاسم في جودة‬ ‫األف���ام وق��درت��ه��ا على كسب إعجاب‬ ‫اجلمهور»‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص أه���م ال��ت��وص��ي��ات التي‬ ‫خ���رج���ت ب���ه���ا «امل����ن����اظ����رة الوطنية‬ ‫للسينما» التي انعقدت مؤخرا‪ ،‬قال‬ ‫ب��راوي إنه راض عن كل التوصيات‪،‬‬ ‫وي��رى أنها ستساهم ف��ي خلق نفس‬ ‫جديد للسينما املغربية‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن الرسالة امللكية‪ ،‬التي خلقت تفاؤال‬ ‫لدى املشتغلن في القطاع‪ ،‬أكدت ذلك‪.‬‬ ‫وأض���اف أن املناظرة عرفت مشاركة‬ ‫أه���ل االخ��ت��ص��اص‪ ،‬مم��ا ج��ع��ل هؤالء‬

‫يقترحون احللول من خال معايشتهم‬ ‫ومعرفتهم باملشاكل احلقيقية التي‬ ‫يعرفها قطاع السينما على مختلف‬ ‫األص��ع��دة‪ .‬وأك���د أن��ه ال ب��د م��ن وضع‬ ‫س��ب��ل اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ل��ت��ط��ب��ي��ق تلك‬ ‫التوصيات‪.‬‬ ‫وفي ما يخص الغاية من وراء تأسيس‬ ‫«احتاد املخرجن واملؤلفن املغاربة»‪،‬‬ ‫الذي يشغل رئيسا له‪ ،‬قال نوفل براوي‬ ‫إن «تأسيس االحتاد لم يأت من فراغ‬ ‫ألن األص���ل ك���ان ه��و جت��م��ع املؤلفن‬ ‫واملخرجن واملنتجن‪ ،‬وقد قررنا في‬ ‫اجلمع ال��ع��ام إس��ق��اط صفة املنتجن‬ ‫بحكم أن ه��ن��اك غ��رف��ت��ن للمنتجن‪،‬‬

‫فرأينا أنه ال داعي إلطار ثالث‪ .‬وهكذا‬ ‫مت االحتفاظ بصفة املخرجن املؤلفن‪.‬‬ ‫وبالنسبة للغاية من وراء التأسيس‬ ‫فهي التفكير في حتسن ظروف العمل‬ ‫وس��ب��ل ال���دف���اع ع��ن ه���ذه امل��ه��ن أمام‬ ‫املؤسسات التي نشتغل فيها‪ ،‬وخلق‬ ‫ف��رص للعمل ف��ي ه��ذا امل��ج��ال‪ .‬ونحن‬ ‫نحاول املساهمة في التكوين وخلق‬ ‫جمهور سينمائي»‪.‬‬ ‫جدير ذكره أن املناظرة الوطنية التي‬ ‫أقيمت مؤخرا بالرباط عرفت إصدار‬ ‫مجموعة م��ن التوصيات التي تروم‬ ‫خلق صناعة سينمائية احترافية في‬ ‫أفق إصدار «كتاب أبيض للسينما»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫احلبيب الدائم ربي‬

‫لعبة العبث‬ ‫ألن��ه ليس ب��وس��ع أي ك��ان أن ي��ك��ون ع��امل��ا رياضيا وال‬ ‫بطا رياضيا حتى‪ ،‬مادامت املعادالت الرياضية حتكمها‬ ‫خوارزميات ال حتتمل اجلدل وال الرجم بالغيب‪ ،‬ومادامت‬ ‫األرقام القياسية في السباحة واجلري ورمي اجللة واملطرقة‬ ‫ودب‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫والقفز الطولي والعرضي ليست متاحة لكل من هب ّ‬ ‫وألن��ه من غير املتاح ألي كان أن يصنع طائرة أو يقودها‬ ‫أو يساهم في إرس��ال مركبة إلى الفضاء‪ ،‬طاملا أن ذلك قد‬ ‫يتطلب إملاما دقيقا بعلوم امليكانيكا والفيزياء والرياضيات‬ ‫وقوانن اجلاذبية واملناخ وغيرها‪ ..‬وألن��ه ليس املتيسر‬ ‫أن نكون‪ ،‬بن عشية وضحاها‪ ،‬مهندسن أو حيسوبين أو‬ ‫أطباء جراحن للقلب واألعصاب والعيون‪ ،‬حيث ال مكان‬ ‫لألخطاء واجلهل بأصول احلرفة وأخاقياتها‪ .‬تلك (وأخرى)‬ ‫ح َر ٌف ومهنٌ واختصاصات ينظمها القانون‪ ،‬ويعاقب على‬ ‫من ينتحلها عقابا شديدا‪ .‬وألن األمر كذلك‪ ،‬فإنه من أبسط‬ ‫األشياء أن نكون أدعياء ودجالن (في مجاالت أخرى تختلط‬ ‫فيها احلوابل بالنوابل)‪ ،‬ولعل األسهل أن نكون كتابا وأدباء‪،‬‬ ‫حيث ليست لبيوت الشعر والنثر أرباب حتميها‪ .‬إذ يكفي أن‬ ‫وصله بهذه البيوت حتى يغدو مالكا لها عنوة‬ ‫َعي ْ‬ ‫َي ّدعي د ٌّ‬ ‫دومن��ا خ��وف من ال��وق��وع حتت طائلة املتابعة القضائية‪.‬‬ ‫ولئن كانت كل املهن واالختصاصات املهي َكلة‪ ،‬مهْ ما صغر‬ ‫شأنها‪ ،‬لها ضوابطها‪ ،‬منها أن عدم امتاك الدراية الكافية‬ ‫بها يكفي حجة بعدم جواز ممارستها‪ ،‬فإن الكتابة األدبية‬ ‫حقل مشاع للموهوبن والفضولين والدخاء‪ ،‬إلى ح ّد أنْ‬ ‫طفا الزبد «غثاء أحوى»‪ ،‬وطردت الدراه ُم املغشوشة الدراه َم‬ ‫احلقيقية ف��ي س��وق ال��ت��داول األدب��ي (قليل األدب وعدميه‬ ‫أحيانا)‪ .‬إذ يكفيك أن تكون با موهبة‪ ،‬ولرمبا با ذمة وال‬ ‫ضمير وبا حياء‪ ،‬كي تتوسط «اخليمة» وحتتل ركنا في‬ ‫أرض الكتابة املشاع‪ .‬هكذا تداعى الطفيليون والطفيليات‬ ‫على قصعة الكتابة با سند وال ارع��واء‪ ،‬فع ّم الفساد فيها‬ ‫وط ّم‪.‬‬ ‫إنها تهمة ليست موجهة إلى شخص (بالتذكير والتأنيث)‬ ‫بعينيه أو أذنيه‪ ،‬وال رغبة منا في إخراج «كرموستنا من‬ ‫الشريط»‪ ،‬بقدرما هي محاولة للتذكير بظاهرة استسهالية‬ ‫ما انفكت تطغى على مجال الكتابة ال��ذي يلفه كثير من‬ ‫الفوضى وااللتباس والغموض‪ ..‬ونحن ال نصادر حق أحد‬ ‫ف��ي أن يكتب م��ا يحلو ل��ه وكيفما يحلو ل��ه‪ ،‬لكننا في‬ ‫املقابل نريد أن نهمس ألنفسنا ولرفاقنا من ممتهني الكتابة‬ ‫(مهنة ومهانة)‪ ،‬الذين يسبحون في أكواب املاء ظنا منهم‬ ‫أنهم قاهرو أمواج‪ ،‬واحلال أن األدب بحر مترامي األطراف‪،‬‬ ‫و»عوام» ليس مجرد كام‪ ،‬وإمنا هي‬ ‫«عوام»‬ ‫والفيصل بن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫سواعد وعضات وت��داري��ب وط��ول ن َف�َس‪ ،‬لهذا عليهم أن‬ ‫يتساءلوا وهم يكتبون ما يكتبون‪ -‬بزعم أنهم كتاب فعا‬ ‫(زعْ َما زعْ َما)‪ -‬عما إن كانت كتاباتهم تصل في نوعيتها ما‬ ‫يبدعه صانعو الطائرات واجلراحون البارعون والسباحون‬ ‫املهرة والعبو األكروبات ومصففو الشعر‪ ،‬بل والنساجون‬ ‫وال��ن��ج��ارون واحل���دادون والطباخون وم��ا إليهم‪ .‬ف��إن كان‬ ‫صنيعهم يضاهي أو يقترب في اإلتقان مما يق ّدمه هؤالء‪،‬‬ ‫فأنع ْم بهم وأكر ْم‪ ،‬وإن كان ال‪ ،‬فمن األحسن لهم أن يتوقفوا‬ ‫عن هذا العبث‪.‬‬ ‫* كاتب‬

‫وزارة الثقافة تفتح باب الدعم املسرحي لهذا العام وزيرجزائري ينتقد في احملمدية النخب املتعصبة في أوربا‬ ‫املساء‬

‫أعلنت مديرية الفنون ب��وزارة الثقافة عن فتح‬ ‫ب��اب الترشيح لالستفادة م��ن دع��م إن�ت��اج وترويج‬ ‫األعمال املسرحية برسم املوسم‪ ،2013/2012‬من‬ ‫‪ 1‬إل��ى ‪ 30‬نونبر ‪ .2012‬وج��اء ف��ي ب��الغ للوزارة‪،‬‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬أن هذا الدعم يهدف‬ ‫إلى تشجيع املسرح املغربي بجميع أمناطه ولغاته‬ ‫ولهجاته الوطنية بكل ربوع اململكة‪ ،‬سواء كان موجها‬ ‫للكبار أو األطفال‪ ،‬مع إعطاء الفرصة للكفاءات الشابة‬ ‫من خريجي املعاهد املتخصصة‪ .‬ويضيف البالغ‬ ‫ذات��ه ب��أن ال��دع��م تستفيد منه ال�ف��رق واملؤسسات‬ ���املسرحية املغربية‪ ،‬التي أع��دت عمال جديدا خالل‬ ‫املوسم اجلاري‪ ،‬شريطة أال تزيد املدة الفاصلة بني‬ ‫تاريخ أول عرض له وتاريخ فتح باب الترشيح عن‬ ‫ثالثة أشهر‪ ،‬وأن ال تتجاوز مدة إعداده‪ ،‬إن لم يكن‬ ‫جاهزا‪ ،‬ثالثة أشهر بعد قبول الترشيح‪ .‬ويضيف‬

‫حسن إمامي *‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫قرأت خبر افتتاح ليالي الرسم والفن التشكيلي‬ ‫اللوحات على ج��دران األروق��ة في رقصة‬ ‫وانتفاضة‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬ ‫فنية ت��داع��ب ال��ض��وء والبصر ون��ش��وة ال��زائ��ر ليا‪،‬‬ ‫العاشق للرسم و جمال اإلب���داع بأنامل الرسامن‬ ‫والتشكيلين ‪ .‬قلت هي مناسبة الختراق عالم الرسم‬ ‫وم��ح��ارب��ة غ��رب��ة ه��ذا ال��ف��ن ال���ذي ق��د ت��ع��رف لوحاته‬ ‫نسيانا وعزلة ركونها في زواي��ا مراسم أو جدران‬ ‫تأكلها رط��وب��ة ال��زم��ن ال��ث��ق��اف��ي‪ .‬ه��ذا ال���ذي غ��در به‬ ‫البعض فنفضوا أيديهم عن مائدته مبجرد االنتهاء‬ ‫من ُم َقباته و كعكاته ‪ ..‬هذا الذي امتطاه البعض أو‬ ‫تسربل به‪ ،‬رغم انتفاخ بطنه وتشكله في قالب رأسمال‬ ‫متحرك يصافح العملة الذهبية ويدوس على اللوحة‬ ‫امللونة بلون احلياة و َن َفس الوجود و العيش‪.‬‬ ‫ف��ي مدينتي‪ ،‬حيث ال��ف��ن��ان يعاني م��ن سخرية‬ ‫ال���ق���در‪ ،‬ب��ن ق��روس��ط��ي��ة ٍ وخ��ب��زي� ٍ�ة ي��وم��ي��ة يتسابق‬ ‫اجلميع وراءها ‪ .‬ومصافحته لكل صباح يومي جديد‬ ‫بريشته التي يعبر بها عن مشاعر ويتسامح بها مع‬ ‫قلوب‪ ،‬ويوقع بها ومضات الطبيعة واخللق‪ ،‬حتى‬ ‫يلفت االنتباه للذوق وسر السعادة املنفلتة من قبضة‬

‫ن�ف��س ال �ب��الغ أن��ه ي�ت�ع��ني ع�ل��ى ال �ف��رق واملؤسسات‬ ‫املسرحية الراغبة في الترشح لالستفادة من دعم‬ ‫إنتاج وترويج األعمال املسرحية سحب مطبوع طلب‬ ‫الدعم من مديرية الفنون أو من املديريات اجلهوية‬ ‫واملندوبيات اإلقليمية ل��وزارة الثقافة أو حتميله من‬ ‫املوقع اإللكتروني للوزارة‪www.minculture.gov. :‬‬ ‫‪ma«www.minculture.gov.ma‬‬

‫من جهة أخرى أعلنت النقابة املغربية حملترفي‬ ‫امل�س��رح ف��ي ب��الغ‪ ،‬توصلت «امل �س��اء» بنسخة منه‪،‬‬ ‫ترحيبها ب��ال�ق��رار امل�ش�ت��رك اجل��دي��د وامل �ع��دل (رقم‬ ‫‪ )3150.12‬بني وزي��ر الثقافة والوزير املنتدب لدى‬ ‫وزي��ر االقتصاد واملالية املكلف بامليزانية واملتعلق‬ ‫بدعم إنتاج وترويج األعمال املسرحية‪ ،‬والذي يلبي‪-‬‬ ‫كما يؤكد البالغ‪ -‬جزءا أساسيا من مطالب النقابة‪،‬‬ ‫والذي جاء مغايرا في روحه ونصه للقرار السابق‬ ‫الذي انتقدته النقابة ورفضته وتصدت له في حينه‬ ‫إبان الوالية احلكومية السابقة‪ ،‬يضيف البالغ ذاته‪.‬‬

‫احملمدية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫أب� ��رز ال �ب��روف �ي �س��ور وال �ب��اح��ث ف��ي تاريخ‬ ‫العلوم بجامعة ليل الفرنسية اجلزائري أحمد‬ ‫ج�ب��ار‪ ،‬وزي��ر التربية الوطنية والتعليم العالي‬ ‫وال �ب �ح��ث ال �ع �ل �م��ي ف��ي ع �ه��د ال��رئ �ي��س الراحل‬ ‫محمد بوضياف‪ ،‬في محاضرة بأحد مدرجات‬ ‫كلية العلوم والتقنيات بجامعة احلسن الثاني‬ ‫(احملمدية‪/‬الدار البيضاء)‪ ،‬حتت عنوان «املغرب‬ ‫وال�ع�ل��وم ف��ي ال�ف�ت��رة م��ا ب��ني ال�ق��رن��ني ‪ 8‬و‪،»19‬‬ ‫مسار تطور العلوم داخ��ل املغرب الكبير خالل‬ ‫ال�ف�ت��رة م��ا ب��ني ال�ق��رن��ني ال�ث��ام��ن وال�ت��اس��ع عشر‬ ‫والدور الكبير للعرب في نهضة العلوم‪ .‬وأكد أن‬ ‫اجلامعات العربية لم تكن تهتم بتاريخ العلوم‪،‬‬

‫ولم يتم تكوين أساتذة للتعريف بتاريخ العلوم‬ ‫ودراس�ت�ه��ا‪ ،‬وأن�ه��ا ك��ان��ت تعتمد على استيراد‬ ‫العلوم دون البحث في مصادرها وتاريخها‪ ،‬وأن‬ ‫على الباحث أو العالم أن يستوعب كل ما يهم‬ ‫املعلومة قبل استعمالها‪ .‬وملح جبار إلى بعض‬ ‫السياسيني‪ ،‬الذين ال عالقة لهم بعالم املعرفة‬ ‫وال�ع�ل��وم‪ ،‬وال��ذي��ن ك��ان��وا سبب ف��ي ع��دم نهضة‬ ‫العلوم داخل بلدانهم‪ ،‬قائال‪« :‬اسألوا سياسيا‬ ‫عن شعبة امليكانيك داخل كلية العلوم وعن آخر‬ ‫كتاب قرأه‪ .»...‬وانتقد وزير التعليم السابق في‬ ‫احلكومة اجلزائرية النخب املتعصبة في أوروبا‪،‬‬ ‫التي حتاول تهميش مساهمة العرب و املسلمني‬ ‫في إثراء الرصيد العلمي واملعرفي للبشرية مابني‬ ‫القرنني الثامن ميالدي إلى غاية أواخ��ر القرن‬ ‫الرابع عشر‪ ،‬ومدى استفادة الغرب‪ ،‬وخصوصا‬ ‫أوربا‪ ،‬من عمليات نقل العلوم إليها‪ ،‬موضحا أن‬

‫انتفاضة اللوحات على جدران األروقة‬

‫الناس‪ ،‬التائهن وراء س��راب بعيد ال يوصلهم إلى‬ ‫واحة الظمأ املرتوى‪ ،‬بينما ريشة الفنان تستطيع أن‬ ‫ترسم له فوق الرمال شطآن أمان وجنات عدن تعيد‬ ‫له الرؤية في احلياة من حوله وبداخله‪.‬‬ ‫واك��ب��ت ف��ي زي��ارت��ي مساءلتي ل��وزارت��ي‪ ،‬كيف‬ ‫ج��اءت الفكرة املعممة على سبعة وسبعن رواقا؟‬ ‫هل هو رقم سحري مختار؟ فبمقابل سبعة و سبعن‬ ‫كشيفة*‪ ،‬هناك رمبا سبعة و سبعون فسحة يتنفس‬ ‫في رحابها اإلنسان الباحث عن سعادة محيطة ‪...‬‬ ‫ستكون احلياة (كشايف)‪ ،‬و الرواق (تنفيسة) ‪ ...‬قلت‬ ‫مع مرافقي في الزيارة ‪ :‬يبدو أن النكتة و التلميحة‬ ‫والتنقيطة ح��اض��رة معنا و ُمعلقة ف��ي ك��ل زيارة‬ ‫وماحظة ‪...‬‬ ‫تساءلت عن م��دى اهتمام ال���وزارة املسؤولة‬ ‫بهذا الفنان ف��وج��دت أج��وب��ة كثيرة جميلة ‪ ...‬على‬ ‫األقل‪ ،‬دون اسمه في سيرة رسمية للثقافة املغربية ‪..‬‬ ‫على األقل‪ُ ،‬جعل منبر جداري في فضاءات دور الثقافة‬ ‫واألروقة املدينية ‪ ...‬على األقل‪ ،‬خرجت اللوحات من‬ ‫ذاكرة النسيان التي أقبرتها كتحف لألجيال القادمة‪،‬‬ ‫م��ا دام���ت احل��اض��رة ف��ي غيبوبة ع��ن ال��ف��ن وال���ذوق‬ ‫اجلمالي املرتبط باإلبداع ‪ ،‬مادام (طرف اخلبز) صعب‬

‫وشاق املنال ‪ ...‬على األقل‪ ،‬ها نحن مع تخمة‬ ‫عثمانيإع��راض الشبعانن بذهنياته‬ ‫سميرةوتهديد‬ ‫إعداد‪ :‬العيد‬ ‫الكولسترولية ‪ ،‬وج��دن��ا حركة ومتعة ‪ ،‬بعد‬ ‫األصدقاء ‪..‬تخمة ‪ ،‬وإذا شبعت الكرش تقول الراس غني‬ ‫فكيف ن�ستطيع‬ ‫‪ ،‬غ ّني ‪...‬‬ ‫سيمر موسم ال��ع��رض وسيأخذ الفنان‬ ‫تكرمي هذا الفنان‪،‬‬ ‫لوحاته‪ ،‬املهددة بالقبوع في زاوية منسية ‪...‬‬ ‫رمبا اقتنى بعضنا منه ما يعوض له العناء‬ ‫وتفعيل دوره يف‬ ‫ويضمن له االستمرارية في اإلبداع‪ .‬لكن كثيرين‬ ‫سيعرفون عودا على بدء لم يبتدئ بعد‪ .‬فكيف‬ ‫تنمية جمتمعية ثقافية‬ ‫نستطيع تكرمي هذا الفنان‪ ،‬وتفعيل دوره في‬ ‫و�ساملة؟ �س�ؤال حريين‬ ‫تنمية مجتمعية ثقافية وشاملة؟ سؤال حيرني‬ ‫وأنا واقف أشاكس سراب الفراغ الذي طرحه‪.‬‬ ‫واأنا واقف اأ�ساك�س‬ ‫هل متت برمجة منح مالية مشجعة للمشاركن؟‬ ‫هل متت تغطية املبدعن باحلضور أجمعن‪ ،‬أم‬ ‫�رساب الفراغ الذي‬ ‫كانت العملية مقتصرة على من حالفه احلظ‬ ‫فقط في العملية صدفة أو عبثا آو معرفة ‪ ...‬؟‬ ‫طرحه‬ ‫وه��ذا البرنامج مل��اذا ل��م يفكر ف��ي جعل‬ ‫قافلة فنية متحولة بن األروق��ة؟ حيث إن كل‬ ‫مجموعة على األق��ل ستعرض في عشر أروقة‬ ‫على صعيد اململكة ال��ع��زي��زة؟ رمب���ا سيكون‬

‫علماء الغرب يعترفون بفضل العرب عليهم‪ ،‬وأن‬ ‫األبحاث العلمية التي توصلت إليها أثبتت أن‬ ‫كافة العلوم مت نقلها من العرب‪ ،‬وأنه حتى اليهود‬ ‫قاموا في البداية بنقلها أبجديا‪ ،‬لكن عندما تقرأ‬ ‫املخطوطات األول��ى جتد أن الكلمات املستعملة‬ ‫عربية ‪ 100‬باملائة‪ ،‬ومن األمثلة البسيطة يظن‬ ‫األوربيون أنهم هم من اكتشفوا الدورة الدموية‬ ‫في القرن العشرين‪ ،‬لكن املخطوطات التي عثر‬ ‫عليها بإيطاليا تؤكد أن ابن نفيس السوري هو‬ ‫من يعود إليه الفضل في ذلك‪ ،‬رغم أنه لم يستطع‬ ‫إقناع علماء بالفرضيات التي قدمها ألن عملية‬ ‫التشريح كانت في السابق محرمة على العلماء‪،‬‬ ‫إضافة إلى ال��رازي الذي اخترع مفهوم املركز‬ ‫االستشفائي اجلامعي وتقدمي دروس تطبيقية‬ ‫للطلبة في القرن التاسع‪ ،‬واملخطوطات موجودة‪،‬‬ ‫وفق األبحاث التي قام بها جبار‪.‬‬

‫البرنامج املستقبلي هذا االنتقال من الثابت‬ ‫إلى املتحرك ‪ ...‬رمبا بعد حصر الئحة املشاركن‬ ‫سندعوهم إلى العرض في رواق كذا وكذا و كذا‬ ‫‪ ،‬في توزيع شطرجني مركب ومكتمل ودقيق ‪...‬‬ ‫رمبا سنجعل لهم ساحة عظمى نحشر فيها في‬ ‫إط��ار حتطيم رق��م قياسي ع��دد العارضن في‬ ‫موسم باآلالف يحجه الزوار من بقاع العالم و‬ ‫أرجاء املعمور ‪...‬‬ ‫رمبا سنقوم بإعداد مرسم لكل فنان هدية‬ ‫وم��ك��اف��أة مل��ش��ارك��ت��ه وص��ب��ره ع��ل��ى مجتمعه‪،‬‬ ‫ولريشته‪...‬‬ ‫رمبا سنشجع الشركات واملؤسسات على‬ ‫اح��ت��ض��ان أك��ب��ر ع��دد منهم وم��ن��ه��ن‪ ،‬ونضمن‬ ‫تنمية فنية مشرفة ب��ك��رام��ة‪ ،‬مخلصة م��ن ذل‬ ‫السؤال و االستعطاف وعبث انتظار السراب‬ ‫والسراب‪...‬‬ ‫حمقى هذه األسئلة‪ ،‬مجنونة مبا اعتقدته‬ ‫ح��ك��م��ة‪ ،‬ب��اك��ي��ة م��ع دم���ع ال��ق��ارئ ل��ه��ا‪ ،‬الشاعر‬ ‫بصدقها ف��ي محاولتها االن��ت��ص��ار للفنانات‬ ‫والفنانن‪.‬‬ ‫* مهتم بالفنون التشكيلية‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø11Ø 06 ¡UŁö¦�« 1902 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

VFB�«

·d²;«

‫ﺷﻜﺮ ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

w²�« ¨s??¹d??� WLÞU� W�uŠd*« ¡U??M?Ð√ ÂbI²¹ r¼dJAÐ ¨w{U*« d³M²ý 30 Âu¹ WOM*« UN²�«Ë ¨·—UF*«Ë ¡U�b�_«Ë WKzUF�« q� v�≈ q¹e'« Ê«bIHÐ qK'« rNÐUB� w� r??¼u??Ý«Ë s¹c�« lOOAð r??O?Ý«d??� w??� d??C?Š s??*Ë ¨r??N? ðb??�«u??� «dOš r¼dłR¹ Ê√ t??K?�« s??� 5??ł«— ¨…“U??M? '« Æt½UMł `O�� W�uŠd*« qšb¹Ë ¨ÁËdJ� Í√ s� rNEH×¹Ë ÆÊuFł«— tO�« U½≈Ë tK� U½≈Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

s�e� ÷d??� s??� bM×�Ë√ bL×� bO��« w½UF¹ UGK³� VKD²ð WOŠ«dł WOKLŽ …œU???Ž≈ VKD²¹ «dE½Ë Æ2012Ø11Ø16 Âu¹ p??�–Ë ¨UE¼UÐ UO�U� 5M�;« bM×�Ë« bL×� býUM¹ bO�«  «– oOC� b� W¹dO)«  UOFL'«Ë WLOŠd�« »uKI�« ÍË–Ë U� q� ¡«d??ýË WOKLF�« ¡«d??łù t� …bŽU�*« b¹ Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë Æ W¹Ëœ√ s� ÂeK¹ ∫ r�d�UÐ ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK� 0670101014

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


17

‫ﺣـــﻮﺍﺭ‬

2012Ø11Ø06 ¡UŁö¦�« 1902 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻃﺮﺡ ﻣﺆﺧﺮﺍ‬ ‫ﻛﺘﺎﺑﺎ ﻋﻦ»ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﻦ‬ ‫ﻣﻮﻻﻱ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺍﻷﻭﻝ ﺇﻟﻰ‬ «‫ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ‬

—uCŠ t� Íc�« ≠ÍËdF�« tK�« ≠dOš_« tÐU²� w� Ê“«Ë 5Ołu�uÐËd¦½_« s� Ë√ WLŠ— ¨ÊuJÝUÐ ‰uÐ tK�« b??³?Ž ¨W??O? �—u??Ð ÆÆÆa?? ? �« Íœu?? ?L? ? (« 5?? ?š—R?? ?*« s?? ?� Ë√ ‰U¦�√ 5??O? �? ½d??H? �« ¨ÊUO�uł t¹—b½√ ‰—U??ý ‰—Uý ¨s??¹U??²? ½u??� d?? O? ?ÐË— ÆÊËdOł√ dOÐË— «bŽU�� «–U??²? Ý√ wH¹— ‰U??O? ½«œ ÊU??� U??* ¨1970Ë 1967 5Ð U� ◊UÐd�« WF�U−Ð Ë√ ¨ozUŁu�« U¹UMŁ w� g²�Ë »dG*« »Uł qGý w²�« ÊuЗu��« WF�Uł w� ÊU� U* r�UF�« a??¹—U??²?� —u??�?O?�Ëd??Ð VBM� UNÐ t�łU¼ »dG*« wIÐ ¨d�UF*« w�öÝù« …—«œ≈ X% qLŽ t½√ v�M½ ô rŁ ƉË_« hB�²*« ¨ÊËdOł√ dOÐË— ‰—Uý Œ—R*«  UH�R*« bŠ√ V²� Íc�«Ë ¨dz«e'« w� ∫w�¹—U²�« Ê«bO*« w� WOFłd� vI³ð w²�« »dG*« Ê«bKÐ w� W¹—ULF²Ýô«  UÝUO��«ò ¨W¹—ULF²Ýô« …d¼UE�« WЗUI*Ë ÆåwÐdF�« vKŽ wH¹— ‰UO½«œ Âb�√ UNKš«Ëœ W�dF�Ë ¨“UO²�UÐ w�½dH�« —ULF²Ýô« e�— WÝ«—œ wÞuO�ò Ê«uMŽ w�Ë ÆwÞuO� ‰UA¹—U*« WOÐdG*UÐ WO�½dH�« W¹UL(« W�ÝR�Ë w� Œ—R??*« ÷dF²Ý« ¨å1925≠1912 tLOEMðË ‰UA¹—U*« WL×K� ¡«eł√ WŁöŁ ÍdA³�«Ë w�«dG'« ¡UCH�« X×½ U�UE½ ‰uFH*« W¹—UÝ tðUF³ð X�«“ ô w�HM�«Ë v�≈ wÞuO� »dG�ò t¦×Ð ¡UłË ÆbK³�« w� åW¹UL×K� ÃËœe*« tłu�« Æf�U)« bL×� w� WMLON�«Ë ÂUJײÝô« WŠËdÞ√ oOLF²� qOł s� UC¹√ wH¹— qN½ b�Ë Æ»dG*« ÂuO�« ÊËd³²F¹ ¨WЗUG*« ¨5¦ŠU³�« s� ‰U¦�√ s??� t??�U??G?ý_ w??�?¹—U??²?�« b??�«d??�« bL×� w½U�u'« bLŠ√ ¨—Ëd??ž√ bOý— Æw²³��« o(« b³ŽË ¨Íb�«u�«

bŠ√ ¨w??H? ¹— ‰U??O? ½«œ d³²F¹ 5O�½dH�« 5?? š—R?? *« UO�dF� 5??�u??G? A? �« lÐU²¹ Æ»d?? ?G? ? *U?? ?Ð qK×¹Ë V?? ?�«d?? ?¹Ë cM� V?? ?¦? ? � s?? ??Ž  «eH� œu??I??Ž 4 tð«dOGð ¨b???K? ?³? ?�« W−O²½Ë Æt?? ?ð«u?? ?³? ? �Ë nA²�« ”UM¾²Ýô« «c¼ —«dÝQÐ d??še??¹ »d?? G? ?*« Ê√ ‰«e²šô« sŽ UOBŽ tKF&  PłUH�Ë »dG*« vKŽ o³DM¹Ë ÆWF¹d��« WЗUI*«Ë tO½UF�Ë tðôôœ w� dþUMð U*UÞ ÂuNH� ¨ŸUL²łô« ¡ULKŽË WHÝöH�«Ë Êuš—R*« Íc�« „«– ¨åb??I? F? *«ò ÂuNH� u??¼Ë ô√ Ɖ«e²šô«Ë jO�³²�« vKŽ wBF²�¹ tM� «u??K? F? ł s??¹c??�« W??H? Ýö??H? �« d?? ?š¬Ë —Užœ≈ ·u�KOH�« u¼ ©rG¹œ«dЮ Uł–u/ WO−NM� W¹œbFð w� t³JÝ Íc�« ¨Ê«—u� l�«Ë Ë√ l{uÐ WÞUŠùUÐ WKOHJ�« w¼ ÍdŁ Ê–≈ »dG*« Æt�UM� WÐuFBÐ eOL²¹ w¼Ë ¨W??O?H?)« t??²?O?�U??M?¹œË tðUC�UM²Ð `K�²¹ Ê√ Œ—R*« s� VKD²ð hzUBš ÆWŽuM²�Ë W¹u� WO−NM�  «ËœQÐ WÝ—b�ò vDš vKŽ wH¹— ‰UO½«œ dO�¹Ë „—U�Ë dHO� ÊUOÝu� …œU¹dÐ å UO�u(« U�U�¬ Xײ� w²�« WÝ—b*« w¼Ë ¨ŒuKÐ w�¹—U²�« Y׳�« Ê«b??O? � w??� …b??¹b??ł a¹—Uð l??� WO�UJ¹œ«— WFOD� UNŁ«bŠSÐ ‰U−� U??N?F?O?Ýu??ðË „u??K? *«Ë  ôö??�? �« ¨ «bI²F*« ¨ UFL²−*« vKŽ Y׳�« ÷uŽ –≈ ÆœUB²�ô« vKŽ Ë√ bO�UI²�« WÝ—b*« Ác??¼ XŠd²�« Íu³�½ a¹—Uð  U¹œdÝ tOłuð …œUŽ≈ l� UO³Fý U�¹—Uð Æ…b¹bł  U???¼U???&« »u?? ?� …d?? ?�«c?? ?�« WKŠd*UÐ »dG*« a¹—Uð w� tBB�²ÐË s� wH¹— ‰U??O?½«œ »d??²?�« W¹—ULF²Ýô« b³Ž ‰U¦�√ s� WЗUG*« 5š—R*« …dÝ√

b¹b'« bNF�« w� w¹√— «c¼Ë »dG*« WЗUI� VFB�« s� ∫wH¹— øwÐdF�« lOÐd�UÐ ·dŽ d¹«d³� 20 W�dŠ vKŽ o³DMð ô æ Ë√ WO�½u²�« W??�œU??F??*« W??O??Ðd??G??*« ¨d¹«d³� 20 »U??³??A??� ÆW??¹d??B??*«  UI³D�« qOKÝ U�uLŽ u¼ Íc??�« Êb*« v???�≈ w??L??²??M??*«Ë W??D??Ýu??²??*« s� d??O??¦??J??Ð «œb?????Ž q????�√ Èd???³???J???�« q�√ ¨ÍdB*« Ë√ w�½u²�« »U³A�« ÆlL²−*« w� «dOŁQð q??�√Ë «–uH½ vKŽ d�u²ð WDKÝ tł«u¹ t½√ UL� w�¹—Uð oLŽ  «– WO�¹—Uð …bŽU� ÆWOM¹œ WOŽdý UC¹√ UN�Ë ¨d¹UG� rKF²*« Íd??C??(« »U??³??A??�« s??J??� tMJ1 Ÿ—«u??A??�« v??�≈ ‰e??M??¹ Íc???�« »U³A�« …bŽU��Ë rŽœ vIK²¹ Ê√ ¡U???O???Š_« s????� b????�«u????�« q???ÞU???F???�« Æqš«b�« Êb� Ë√ WOA�UN�«

Ê√ Â√ …b¹bŽ ÊËd� cM� ÊUDK�K� Íc�« u¼ WO�½dH�« W¹UL(« ÂUE½ …¡U³Ž ÊU??D??K??�??�« W??�??ÝR??* `??M??� W�Ëb� tzUM³Ð p�–Ë WIKD� WOJK� ølL²−*« ‚u�Ë W¹u� b¹b'« bNF�« w� dOGð Íc�« U� ≠ ø”œU��« bL×� pK*« l� ·Uý »«uł .bIð VFB�« s� æ wM½√ U�uBš ¨‰«R��« «c¼ sŽ sJ1 sJ� ÆÊU??J??*« 5FÐ b??łË√ ô ÂUEMK� åfOHMðò l�Ë t½QÐ ‰uI�« ÊU¼— l� Áb�«Ë ÁbOý Íc�« wJK*« ‚uÞ »d????{ w???� q??¦??L??²??¹ V??F??� WO�u�_« Włu*« ‰uŠ s� rJ×� l????{u????�« 5????�????%Ë …b??????¹b??????'« Æ¡U�MK� w½u½UI�« U� ¡u{ vKŽ »dG*« v�≈ dEMð nO� ≠

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬ wÝ«d� 3 ´Êu�³Oð Ÿu½ s� f�U� ´ hp ´ o¹d×K� W¾HD� ´ s¹bFI� Ëœ wÝ«d� ´ WKÐUÞ ´ wÝ«d� 3 ´ W¹b¹bŠ  «—U�öÐ 3 ´ wÝ«dJ�« s� WŽuL−� ´  UŽUL²łö� ´ 5¹dz«œ 5³²J� ´ W¹b¹bŠ  «—UJ�UÐ 3 5²KÐUÞ ´ 5³²J� ´ W¹b¹bŠ  «—U�öÐ 3 wÝ«d� ´10 —U�öÐ ´ 5³²J� ´ 5ðd¹b²�� Ÿu½ s� VÝ«uŠ 3 ´W½«eš 5³²J� ´ 5ÐuÝUŠ ´…b¹bŠ  —U�öÐ DELL ´ 7 s� »uÝUŠ ´ wÝ«d� hp ´ 4 Ÿu½ s� Ÿu½ s� VÝ«uŠ 3 ´ VðUJ� hp ´ 4 Ÿu½ hp Ÿu½ s� VÝ«uŠ ´4 VðUJ� hp ´4 hp ´ Ÿu½ s� 5ÐuÝUŠ ´ VðUJ� ´ 4 ´ uO�O�« Ÿu½ s� wÐu�uD�3 ´ VðUJ� 4 W�¬ ´ r−(« …dO³� uJ¹— Ÿu½ s� wÐu�uÞu� s� VÝ«uŠhp ´ 4 Ÿu½ s� r−(« …dO³� ´ W¹b¹bŠ  «—U�öÐ 3 ´ VðUJ� hp´ 4 Ÿu½ qL% r−(« …dOG� WłöŁ ´  «—U�öÐ 2 ÆwÝd� 16 ´ fJOÞU½« rÝ« …bzUH� % 10 …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœROÝË ÆWM¹e)« 12Ø2523∫ —

ÕU²H�« b³Ž ÍËUMF*« nK×� wzUC� ÷uH� ¡UCO³�« —«b�« r�U×� Èb� lO³�UÐ ÊöŽ≈ dC×� 2011Ø5808 ∫rJFłd� 2012Ø3589 œbŽ nK� UFOÐ lIOÝ t½« wzUCI�« ÷uH*« sKF¹ WŽU��« vKŽ 2012Ø11Ø08 t�u¹ UOzUC� ∫w�U²�« Ê«uMF�UÐ p�–Ë UŠU³� dAŽ W¹œU(« UJLOÝ …—ULŽ ·ËdF� ÍbOÝ 5�u�ô Wze−²Ð Æ¡UCO³�« —«b�« ¨‰Ë_« oÐUD�« h�ý w� UDMKÞ« 5�Q²�« W�dý ∫…bzUH� w½u½UI�« UNK¦2 bL×� wMO�(« w�«dF�« –U²Ý_« UNMŽ VzUM�« Æ¡UCO³�« W¾ONÐ w�U;« ÆZM¹≈ ËdÐ W�dý ∫WNł«u� w� 5�u�ô Wze−²Ð wŽUL²łô« U¼dI� szUJ�« ‰Ë_« oÐUD�« UJLOÝ …—ULŽ ·ËdF� ÍbOÝ ¡UCO³�« —«b�« ∫WO�U²�«  ôuIM*« vKŽ p�–Ë ÍuÝUŠ ´hp X½u1d³�« ´Ídz«œ V²J�

»dG*« w??¹Ë«d??×??� n??G??ý 5???Ð X½U� Ê≈Ë ÆW??O??M??¹b??�« WÝUL(UÐ ‰UO�*« w???� W??²??³??¦??� ¡«d???×???B???�« Íc???�« n??G??A??�« «c???N???� ¨w???Ðd???G???*« t³ý√ ¡«d×B�UÐ WЗUG*« t¹b³¹ ÊuMÞ«u*« t??Ð dFA¹ Íc??�« „«c??Ð ≠W??�Ëb??�« …œôË Ë√ ‚U??¦??³??½« b??M??Ž l� ‰U???(« tOKŽ ÊU???� U??L??� W???�_« U�½d� w� s¹—u�≠”«e�_« …œôË «c¼ Æw??{U??*« Êd??I??�« q³²I� bMŽ s¹œò WKB×� Ê–≈ u??¼ n??G??A??�« —uFA�« v??I??³??¹ U??M??¼ Æåw??½U??L??K??Ž s� …u� d¦�√ sÞu�« v�≈ ¡UL²½ôUÐ UL� ÆW�_« w� ÃU�b½ôUÐ —uFA�« ô ¡«d×B�UÐ WЗUG*« nGý Ê√ 5¹dz«e'« W{—UF� v�≈ rNF�b¹ s???¹œu???łu???*« 5????¹Ë«d????×????B????�«Ë fO¹UI* UF³ð ·Ëb??M??ð WIDM0 rN½u{—UF¹ ô rN½√ Í√ ¨WOM¹œ WOCIK� ¡«b??ŽQ??� q??Ð ¨5LK�L� l�«u�« w� X�²�« w²�« ¨WOMÞu�« ÆWOÝb�Ë WOM¹œ WKŠ 1975 cM� WFO³D�«  U??½u??J? � v??K?Ž e??�d??ð ≠ ‰uIðË ¨»dG*« a¹—Uð WKOJAð w� d׳�«Ë ¡U??*« ¨÷—_« ¨q³'« Ê≈ W¹UJŠ d�UMŽ s� d�UMŽ qJAð ø»dG*« t½_ q³−K� WOI³Ý_« w??D??Ž√ æ ełUŠ —Ëœ q¹uÞ s??�“ cM� VF� ¨Ê«bK³�« WOIÐ sŽ »dG*« tKBHÐ d³Fð åW???½U???šò W??ÐU??¦??0 ÊU????� q???Ð w²�« ¨vB�_« »dG*« …dJ� UNMŽ W�UŠd�« UNOKŽ œb????ýË U???¼“d???Ð√ ÊdI�« cM� »d??F??�« Êu??O??�«d??G??'« tK¦L� p??�– vKŽ …Ëö??Ž ÆdýUF�« WDI½ q³'« ÊU� ¨¡«d×B�« q¦� s� XMJ� W¹u� WO�«dG1œ jG{ XÐU�√ Ê√ bFÐ »dG*« —ULŽ≈ …œUŽ≈ w�U¼√ W�U²H�«  UŽU−*«Ë W¾ÐË_« Íc�«Ë ¨bK³�« s� WO�KÞ_« WN'« s� ‰uIM*« ÊuŽUD�« tOKŽ V�UJð w²�« Ê«d¾H�« Ë√ Àužd³�« ·dÞ rŁ ÆdOFA�«Ë `LI�« UNÐc−¹ ÊU� »dG� w� q�_« vKŽ® q³'« ÊU� Íc�« ‰U−*« WK¹uÞ …b*Ë ©jÝu�« WEH�«  U�dB²�« tO�  dA²½« ÆW³O��« œöÐ q¦1 ÊU� t½_ vKŽ …bŽU�*« q�«uF�« w¼U� ≠ øwŽUL²łô« ÂU−�½ô« W¹œU*« …—U??C??(« vKŽ …Ëö??Ž æ »dI¹ U� ¨UIÐUÝ UN� U½dý√ w²�« u¼ iFÐ s??� rNCFÐ W??ЗU??G??*« szUJ� Z??²??M??� Íu???Ðd???ð Öu?????/√ WI¹dÞ W??L??Ł Æ„d???²???A???� w??Ðd??G??� sIKð W??O??Ðd??²??�« W??Ý—U??L??* WOÐdG� ÂbŽË …bŽUI�UР«e²�ôUÐ ‰UHÞ_« vKŽ …ËöŽ ÆåW�uA(«å?Ð ‰öšù« WD¹dý ÊUDK��« ÂUI� „UM¼ p�– ÊUDK��« Æt??�≈ v??�≈ tK¹u% Âb??Ž q¦1 s� uN� ¨—u???�_« qO�Ë u¼ ‰«R��« v??I??³??¹Ë Æt??½U??J??Ý ¨b??K??³??�« W�u�� r??J??×??²??�« W??D??K??Ý q???¼ ∫

≈∏Y ≥Ñ£æJ ’ 20 ácôM ádOÉ©ŸG ôjGÈa hCG á«°ùfƒàdG »¡a ájöüŸG GOóY πbCG ÜÉÑ°ûdG øe hCG »°ùfƒàdG ,…öüŸG GPƒØf πbCGh GÒKCÉJh WODЫd*« W¹—uÞ«d³�û� Í—u;« ¡UMÐ q??I??Ł e??�d??� r??Ł ¨W??¹b??Šu??*«Ë ÊUJ�SÐ ÊU???� ¨W??O??M??¹d??*« W???�Ëb???�« ÊdI�« w???� f??ÝQ??²??¹ Ê√ »d???G???*« Èdš√ WOzUC� fÝ√ vKŽ lÝU²�« Âb� TÞu� UN� W¹u�√ WOJKL� ö¦� WO�dý …—U�S� Ë√ jÝu²*« vKŽ …—U�S� Ë√ ¨”UHÐ ÊU�LKð qBð …e�dL²� W??O??ł—«u??š W??¹Ë«d??×??� ÊdI�« W¹Už v�≈Ë ÆWÝULK−Ý ‰uŠ 5ÐdG� ÂU??�√ UM� dAŽ f�U)« t½≈ Æl??O??Ðd??�« Â√ w??²??H??{ 5??Ð U??� ∫b¹b'« »U²J�« «c¼ —ËU×� bŠ√ ¡«b²Ð« fO� »dG*« w� dOJH²�« ¡UM³� q??Ð ¨Âu??O??�« tOKŽ u??¼ U??2 f¹—œ≈ Íôu� s� W�ËbK� w�UJý≈ Æ”œU��« bL×� v�≈ ‰Ë_« W¹uN�« ¡UMÐ w� s¹bK� W½UJ� W¹√ ≠ WЗUG*« nGý dÝ U� rŁ øWOÐdG*« ø¡«d×B�UÐ Ê√ …dJ� vKŽ Êuš—R*« lL−¹ æ X9 WLKÝ_ UF³ð bOý »d??G??*« s�U¦�« ÊdI�« s??�®  Ułu� vKŽ w� «dOš√ rŁ ¨dýUF�« ÊdI�« v�≈ s�U¦�«Ë dAŽ l??ÐU??�??�« 5??½d??I??�« ‚dÞ Ë√  UOHOJ� UF³ðË ©d??A??Ž dLŠ√ j??š œu???łË l??�® WM¹U³²� WOFOA�« s� jOšË W¹bNLK� rz«œ Ê√ d??O??ž Æ©W???????Ý—«œ_« s??� W??�d??²??� ¨ÂöÝù« ‚UM²Žô VO�UÝ√ „UM¼ t²Ý«—UL* Èd??????š√ V???O???�U???Ý√Ë WFł«d� œb??B??�« «c??¼ w??� s??J??1® ¨©»dG*UÐ WO�dDK� W¹d¦�« WLzUI�« bIF*« V½U'« w� r¼U�¹ «c??¼Ë w� ‚UO�½ô« ÊËbÐ sJ� ¨»dGLK� WOJOðËeJ¹ù« W¹d¹uB²�« ÁU&« vKŽ ÆW???¼U???²???L???K???� W???M???O???�R???*«Ë WDЫ— Í√ rO�√ ô p�– s� iOIM�«

s¹c�« q??J??� qB×¹ U??L??� W??¾??ÞU??š W¹UHJ�« t??O??� U???0 «u??J??²??×??¹ r???� wÐdF�« r??−??F??*U??ÐË V??O??�«d??²??�U??Ð U�√ Æw??Ł«b??(« q³�≠U*« wЗUG*« ’uBM�« v??K??Ž X??K??G??²??ýU??� U???½√ u¼Ë ¨»d??F??� …bŽU�0 W1bI�« UL� Æw�—U³*« bL×� ∫w²³KÞ bŠ√ WOG¹“U�_« W�Q�� XILŽ w??M??½√ X% …«—u²�œ bŽ√ dš¬ V�UÞ l� ¨—Ëdž√ bOý— —u²�b�« u¼ w�«dý≈ W�UI¦K� w??J??K??*« b??N??F??*« u??C??Ž® dNEð q�«uF�« Ác¼ Æ©WOG¹“U�_« Ætðe$√ Íc??�« qLF�« W??¹œËb??×??� wMMJ1 ¨w�H½ sŽ UŽU�œ t½√ dOž wM½√ w¼ ¨WLN� W�Q�� `O{uð —uNLł q?????ł√ s????� ôË√ V???²???�√ sŽ  √d???� w??M??½Q??ÐË ¨w½u�uJ½d� Ò Ì ?²???ÐË »d???� 5¦ŠU³�« ‰U???L???Ž√ ÊQ?? «uMJ9 s¹c�« V½Uł_«Ë WЗUG*«  UÞuD�*« v??K??Ž Ÿö?????Þô« s???�  UG� v�≈ WLłd²*« dOž W1bI�« ÆWO³Mł√ «bNA� pÐU²� …¡«d??� UM� d�uð ≠ sEð ô√ Æ «bIF²�UÐ dš«“ »dG* w� u??¼ U??� åb??I?F?*«ò Âu??N?H?� ÊQ??Ð VÝ«Ëd�« b?? ?Š√ Èu?? ?Ý d?? O? ?š_« UO�«džu²�ONK� W?? O? ?−? ?N? ?M? ?*« øWO�UO½u�uJ�« ô bKÐ »d??G??*« Æp???�– bI²Ž√ ô æ ¨t²O�UHý ÂbŽ qÐ ¨t³FAð wH�¹ WOIÐ s??� s??¹b??�«u??�« ‰U??łd??�« s??Ž ≠w?????�ö?????Ýù« r????�U????F????�« ¡U?????×?????½√ ÆUC¹√ WЗUG*« sŽ ôË wDÝu²*« bOł q??J??A??Ð t??L??łd??²??¹ U???� «c????¼Ë ô »d???G???*« w???�ò ∫ —u???ŁQ???*« q??¦??*« Æå»dG²�ð 5½dI�« 5Ð »dG*« a¹—Uð WÐU²� ≠ dAŽ ”œU??�? �«Ë d??A?Ž ÍœU?? (« qL−� vKŽ ‰UG²ý« U� ŸuMÐ u¼ V−¹ ô√ Æw�öÝù« »dG�« a¹—Uð w� a??¹—U??²? �« «c?? ¼ ‚U???�¬ l??O?Ýu??ð —U³²Ž« vKŽ wÐdG�« r�UF�« ÁU&« WOF{Ë w?? � U??½U??� 5??*U??F? �« Ê√ øc³½Ë ¡«dž≈ ∫qÐUIð X½U� WOKLF�« sJ� ÆbO�Qð qJÐ æ t²�dÐ√ Íc??�« ‚U??H??ðô« “ËU−²²Ý vKŽ eO�d²�« Âb???ŽË d??ýU??M??�« l??� ∆—UI�« ¡U??D??Ž≈ ∫w??�U??²??�« V??K??D??*« b¹e*« W�dF� w� W³žd�« w�½dH�« t� Ád??�u??¹ U??2 d??¦??�√ »d??G??*« s??Ž ÆbK³�UÐ t²�U�≈ ‰öš wŠUOÝ qO�œ 5Ð WO³O�dð W??¹ƒ— l{Ë vMF0 w� hB�²*« dOž ∆—UI�« Íb¹ ÆbK³�« WŠËdÞ_« ‘UIM�« vKŽ ÕdDð ≠ b�−²¹ r??� »d??G? *« ÊQ??Ð W??K?zU??I?�« ÊdI�« s� ¡«b²Ð« ô≈ ÊUOJ� UOKF� X½U� n??O?J?� Æd??A??Ž f??�U??)« øq³� s� t²¹u¼ «c¼ sŽ »«u??'« VFB�« s� æ sŽ ¡wý q� qN$ UM½_ ¨‰«R��« e�d*« `³B¹ Ê√ q³� ÆŸu??{u??*«

s� dAŽ lÝU²�«Ë dAŽ lÐU��« w²�« ‰ULŽ_« vKŽ œUM²Ýô« ÊËœ nO� øw²³��« –U??²??Ý_« U??¼e??$√ X�öO�Uð —u??B??� s???Ž Y???¹b???(« W???ŠËd???Þ_« v????�≈ Ÿu???łd???�« ÊËœ wÐdF�« Ÿu{u*« w� U¼bŽ√ w²�« ¡U�b� s???� Ê–≈ X??K??N??½ øs???¹e???� ÆWЗUG*« 5š—R*« wŁb×�Ë XHJŽ Íc?? ?�« ŸËd?? A? ?*« √b??³? ¹ ≠ l� »U²J�« «c¼ w� t²Ý«—œ vKŽ pK*« l� wN²M¹Ë f??¹—œ≈ Íôu??� X'UŽ n??O?� Æ”œU??�??�« b??L?×?� lzUDI�«Ë  «d¦F²�« ¨ U¹—«dL²Ýô« øa¹—U²�« «c¼ XF³Þ w²�« ‰uI�« wMMJ1  ULK� iF³Ð æ V�UFð q�K�� s??Ž ‰e??F??0 t??½≈ bOł qJAÐ U¼d�H¹ w²�«  ôö��« ‰ö×½« rŁ ‚U¦³½«Ë ÊËbKš s??Ы ¨W¹uDÝËdI�«  U??¹—u??Þ«d??³??�ù« vMF*UЮ WžUOB�« WLBÐ „UM¼ …—UC(« XG�œ w²�« ¨©wMN*« ÊdI�« s� ¡«b²Ð« WOÐdG*« W¹œU*« ¨h½d³�« U¼b�−¹ ¨dAŽ s�U¦�« ¨ŸUMFM�UÐ ÍU???A???�« ¨f??J??�??J??�« s� ¨U¹“U²½UH�« bO�UIð v�≈ W�U{≈ ¨WOJO�Ë—bON�« ÊuMH�«Ë —ULF*« W�d²A� W�UIŁ ¡UMÐ p�– s� d¦�√Ë ÍdC(« l??�U??−??²??�« o??¹d??Þ s??Ž w� d??O??J??H??²??�« w??H??J??¹® ÍËd????I????�«Ë ÁU& WЗUG*« ÁUЗ Íc�« oAF�« v�≈ W³�M�« Ë√ V??�??M??�« W??�Q??�??� WÞUÝËË ©p??K??ð Ë√ WKzUF�« Ác??¼ WOM¹b�« ≠WOzUCI�«  U??ýU??I??M??�« WDIM�« Ác???¼ w??� n??I??½ ÆÈd??³??J??�« W???¹—«d???L???²???Ýô« v???K???Ž  «c?????�U?????Ð UðU²Ð w??M??F??ð ô w??²??�« ¨W??O??Ðd??G??*« V½Uł v??�≈ ÆU??O??�??¹—U??ð ô U½uJÝ v�≈ …d²� s� qLF¹ jK�K� a¹—Uð å «—U�J½ô«ò o¹dÞ s??Ž Èd??š√ w²�« ÷U??�??*« VIŠ w??� ö??¦??2® w²�« q�öI�UÐ WK� vKŽ X??½U??� „UM¼ ©WL�U(«  ôö��« UN²�dŽ UC¹√Ë …U??O??(« VO�UÝ_ a??¹—U??ð —uD²ð ¨q??�Q??²??K??� WM¹U³²� ‚d??Þ Ë√  U³Ýd²�« ¨fLD�« WDÝ«uÐ Ë√ W�uAJ�  ôu???% o??¹d??Þ s??Ž ÆWOzd� dOž UN²Nł«Ë w²�«  UÐuFB�« w¼ U� ≠ øqLF�« «c¼ „“U$≈ ‰öš v�≈ WOKš«b�« —œU??B??*« …—b??½ æ ¨dAŽ lÝU²�« ÊdI�« jÝ«Ë√ W¹Už WGK�« ÊU???I???ð≈ Âb????Ž W??Ðu??F??� r???Ł XM� Ê≈Ë ¨bOł qJAÐ v×BH�« ÆWOÐdG*« W???ł—«b???�« s??� UMJL²� k�U×¹Ë Êe??�??*« —b??B??¹ Ê√ q³� UM²�dF� X??½U??� gO½UMJ�« v??K??Ž ÆW¹—UŁ¬ W�dF� vB�_« »dG*UÐ V²� „dOÐ „U??ł q¦� dO³� VðU� ådO³J�« »dG*« qš«Ëœ w�ò tH�R� Æ UÞuD�*« iF³� ÁdOHA²Ð W¹«—œ vKŽ d�u²¹ ÊU??� t??½√ dOž dOÝUHð »U??J??ð—« t²³Mł W??¹u??G??�

‰U³� wDF*« ≠ —«uŠ »dG*« a¹—Uð sŽ WÐU²J�« X�O� ≠ U½√bÐ u??� «–U??L?� ÆqN��« qLF�UÐ WOŽu½ sŽ Y¹b(UÐ WKÐUI*« Ác??¼ sJð Íc�« bK³�« ¨»dG*UÐ p²�öŽ ø«dO³� UHGý Ëb³¹ U� vKŽ t� dŁ≈ vK??Ž »d?G*UÐ wzU?I� r??ð æ U??� —U?????Þ≈ w???� ¨W??�u?????D??� W??�U??�≈ åÊËUF²�«ò WÝUO�Ð vL�¹ ÊU??� ≠coopéra ÍuÐd²�«Ë wLOKF²�« XM� Æ UOMO²��« W¹UN½ w� tion ÊËUF²� –U??²??Ý√ V??B??M??� q??G??ý√ XAŽ WHB�« Ác??N??ÐË ¨b??ŽU??�??�Ë ¨bK³�« a??¹—U??ð s??� W??�U??¼ W??E??( wðUOŠ w??� U??¹u??� U??M??�“ X??K??J??ýË s� X??łd??š b??�Ë ÆUN²G�œ U??N??½_ Æ…œb−²� ÕËd???Ð W??Ðd??−??²??�« Ác???¼ tO�≈ wL²½√ XM� Íc�« qO−K� ÊU� »U³A�« l??� W½—UI*UÐ dO³� k??Š ÂuO�« d�u²¹ ô Íc??�« w????ÐË—Ë_« WOM�“ …b* ’uGK� W�d� vKŽ w� Ë√ d??š¬ lL²−� w??� W??K??¹u??Þ ‰öš s� tð«– W�dF* Èdš√ W�UIŁ Ædšü« vKŽ t�dFð VFBð Íc�« »dG*« W�UŠ w� U�√ Ê√ Œ—R*« vKF� W�uN�Ð t²Ð—UI� ‰UAO� ÁULÝ√ U0 «eN−� ÊuJ¹ q¹eM²� å «Ëœ√ ‚Ëb??M??�ò u�u�  U�eO½UJO� V??O??�d??ð …œU??????Ž≈Ë ÆbK³�« «c¼ a¹—Uð «c¼ ¡«“≈ «–≈ X??�d??B?ð n??O?� ≠ WO−NM� W?? ?¹√ øb??I? F? *« a?? ¹—U??²? ?�«  bM²Ý« l??ł«d??� W?? ¹√Ë U??N?²?H?þË øUNOKŽ ‚ËbM�ò w�dBð X% sJ¹ r� æ d�u²¹ ÊU???� Íc???�« q??¦??� å «Ëœ√ ‰U¦�√ s??� ŸU??L??²??ł« ¡ULKŽ tOKŽ ¨WO�—uÐ W??L??Š— ¨Êu??J??ÝU??Ð ‰u???Ð ¡ULKŽ Ë√ ¨w³¹«dA�« w½UMÐ W½u� X�½—√ ‰U??¦??�√ U??O??łu??�u??ÐËd??¦??½√ b³ŽË eðdOž œ—uHOK� ¨dOMKOł w²MJ� s??¹c??�« ¨Íœu???L???(« t??K??�« w�U�√ lOÝuð s� rN�UGý√ …¡«d� «dŁQ²� X??M??� w??M??M??J??� ÆW??¹d??J??H??�« Íc�« WO�¹—U²�« WÐU²J�« ŸËdA0 ¨å UO�u(« W???Ý—b???�ò t??²??I??K??Þ√ ŒuKÐ „—U� UNÝ√— vKŽ ÊU� w²�« ULNŽËdA� ÊU� ÆdHO� ÊUOÝu�Ë a¹—Uð vKŽ ‰UG²ýô« vKŽ ÂuI¹ fO�Ë  U??F??L??²??−??*«Ë »u??F??A??�« å¡ULEF�« a???¹—U???ðò W??ÐU??²??� v??K??Ž s¹œ√ Æa??¹—U??²??�« «u??F??M??� s??¹c??�« 5š—R � …dýUF* dO¦J�UÐ UC¹√ s� »d??G??*U??Ð «u??K??G??²??ý« V??½U??ł√ Ë√ włdO³M¹“Ë— —U½dOÐ ‰U¦�√ tK�« b³Ž q¦� W??ЗU??G??� 5??š—R??� WO�¹—U²�« W???Ý—b???*«Ë ÍËd???F???�« WK−� ‰uŠ XH²�« w²�« WOÐdG*« qO³Ý vKŽ Æå«œu�Uð f¹d³�O¼ò sŽ W??ÐU??²??J??�« s??J??1 n??O??� ‰U??¦??*« 5½dI�« 5??Ð ”U??� WM¹b� WM¹b�


‫الـدولـيـة‬

‫‪18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1902 :‬الثالثاء ‪2012/11/06‬‬

‫هذا الخبر‬ ‫< قال املكتب الدولي للسام‪،‬‬ ‫أمس االثنني‪ ،‬إن جائزة نوبل للسام‬ ‫التي منحت لاحتاد األوروبي «غير‬ ‫ش��رع��ي��ة»‪ ،‬ألن االحت����اد ل��ي��س أحد‬ ‫«أبطال السام» الذين كان مؤسس‬ ‫جائزة نوبل‪ ،‬السويدي ألفرد نوبل‪،‬‬ ‫يرغب في مكافأتهم‪.‬‬ ‫وف�����ي رس����ال����ة م��ف��ت��وح��ة إلى‬ ‫مؤسسة نوبل في السويد طالبت‬ ‫املنظمة بعدم دف��ع قيمة اجلائزة‬

‫مختصرات‬

‫استطالعات الرأي أظهرت تقاربا كبيرا بين أوباما ورومني‬

‫«ثالثاء احلسم»‪ ..‬األمريكيون يختارون رئيسهم‬ ‫وكاالت‬ ‫يحسم الناخبون األم��ري��ك��ي��ون‪ ،‬اليوم‬ ‫ال���ث���اث���اء‪ ،‬ح��م��ل��ة االن��ت��خ��اب��ات الرئاسية‬ ‫التي يصعب التنبؤ بنتائجها‪ ،‬خصوصا‬ ‫م��ع التقارب الشديد ب��ني املتنافسني على‬ ‫ال���رئ���اس���ة‪ ،‬ال���دمي���ق���راط���ي ب������اراك أوباما‬ ‫واجلمهوري ميت رومني‪.‬‬ ‫فقد أظهر استطاعان للرأي‪ ،‬مساء أول‬ ‫أم��س األح��د‪ ،‬أن الرئيس أوباما ومنافسه‬ ‫رومني ال ي��زاالن يسجان نتائج متقاربة‬ ‫قبل ‪ 48‬ساعة من االنتخابات الرئاسية‪.‬‬ ‫وأع���ط���ى اس��ت��ط��اع ل���ل���رأي ن��ش��رت��ه «وول‬ ‫ستريت جورنال» وقناة «إن‪.‬بي‪.‬سي نيوز»‬ ‫أوب��ام��ا ‪ 48%‬من نوايا التصويت‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 47%‬ل��روم��ن��ي‪ ،‬أي أنهما شبه متعادلني‬ ‫إذا ما مت األخذ في االعتبار هامش اخلطأ‬ ‫البالغ ‪.2.5%‬‬ ‫وأظهر استطاع آخر للرأي أجراه معهد‬ ‫غالوب لصالح صحيفة «يو‪.‬أس‪.‬أي توداي»‬ ‫ف��ي ال��والي��ات الرئيسية ت��ع��ادل املرشحني‬ ‫مع حصول كل منهما على ‪ 48%‬من نوايا‬ ‫التصويت‪.‬‬ ‫ومع اقتراب ساعة احلسم االنتخابي‪،‬‬ ‫ح���ث أوب���ام���ا وروم���ن���ي اخل��ط��ى الجتذاب‬ ‫الناخبني الذين لم يحسموا أمرهم في عدد‬ ‫قليل من الواليات املتأرجحة‪ ،‬التي ستحسم‬ ‫اليوم الثاثاء من سيحصل على األصوات‬ ‫االنتخابية ال��ازم��ة للفوز وع��دده��ا ‪270‬‬ ‫صوتا‪ ،‬وبدأ كل منهما جوالت في أنحاء‬ ‫الباد حتى اليوم األخير من السباق‪.‬‬ ‫وبعد أشهر من حملة واسعة في‬ ‫الواليات الرئيسية تخللتها هجمات‬ ‫الذع���ة أح��ي��ان��ا‪ ،‬أك��د ك��ل م��ن أوباما‬ ‫وروم��ن��ي أن��ه ي��ق��دم أف��ض��ل احللول‬ ‫لعاج النمو االقتصادي الضعيف‪،‬‬ ‫واجل���م���ود احل���زب���ي ف���ي واشنطن‪.‬‬ ‫ووجه االثنان نداءات مباشرة للناخبني‬ ‫في سباق قد يكون الفوز فيه من نصيب‬ ‫اجلانب الذي يستطيع إقناع أكبر عدد من‬ ‫أنصاره بالذهاب إلى صناديق االقتراع‪.‬‬ ‫وق��ال أوب��ام��ا أم��ام حشد ضم أكثر من‬ ‫‪ 14‬ألف شخص في شوارع كونكورد بوالية‬ ‫نيوهامبشير‪ ،‬إن «األمر متروك لكم‪ ..‬لديكم‬ ‫القدرة‪ ،‬وستحددون القرارات املتعلقة بهذا‬

‫ال��ب��ل��د ل��ع��ق��ود ق��ادم��ة واآلن وف���ي اليومني‬ ‫القادمني»‪.‬‬ ‫وف��ي والي��ة أي��وا‪ ،‬دع��ا رومني أكثر من‬ ‫‪ 4000‬ش��خ��ص إل���ى اخل�����روج للتصويت‬ ‫وإق���ن���اع األش���خ���اص ال���ذي���ن ل���م يحسموا‬ ‫م��وق��ف��ه��م أو األن���ص���ار ال��س��اب��ق��ني ألوباما‬ ‫ب��ت��أي��ي��ده‪ ،‬وأك���د م��ج��ددا أن��ه امل��رش��ح الذي‬ ‫يعرض تغييرا حقيقيا ويستطيع التواصل‬ ‫مع الدميقراطيني للتوصل إل��ى اتفاقيات‬ ‫بني احلزبني الدميقراطي واجلمهوري‪.‬‬ ‫وظهر مستشارو أوباما ورومني بشكل‬ ‫مكثف ف��ي جميع ال��ب��رام��ج اإلخبارية‬ ‫ال��ص��ب��اح��ي��ة ال��ت��ي خ��ص��ص��ت للتكهن‬ ‫بالنتيجة‪ ،‬في سباق ركز على ثماني‬ ‫أو ت��س��ع والي�����ات ح��اس��م��ة ستحدد‬ ‫هامش الفوز في السباق‪.‬‬ ‫وق��ال اجلمهوريون إنهم يرون‬ ‫شيئا مختلفا في التصويت املبكر‬ ‫ف��ي ال��والي��ات احلاسمة يظهر في‬ ‫األغ��ل��ب أن الدميقراطيني يدلون‬ ‫ب���أص���وات���ه���م ب��ش��ك��ل أك���ب���ر في‬ ‫االقتراع املبكر‪ ،‬ولكن ليس بنفس‬ ‫النسبة التي حددها أوباما في‬ ‫ف��وزه ع��ام ‪ 2008‬على املرشح‬ ‫اجلمهوري جون ماكني بفارق‬ ‫‪.7%‬‬ ‫أما مستشار حملة أوباما‬ ‫ديفد أكسيلرود فقال إن التقدم‬ ‫املبكر ألوباما في واليات مثل‬ ‫نيفادا وأي���وا ووالي���ة أوهايو‬ ‫امل��ت��أرج��ح��ة وامل��ه��م��ة سيتعزز‬ ‫ي���وم االن��ت��خ��اب��ات‪ ،‬ح��ت��ى ل��و لم‬ ‫يستطع ت��ك��رار حجم ف���وزه عام‬ ‫‪ ،2008‬م��ض��ي��ف��ا‪« :‬ال أق�����ول إننا‬ ‫سنفوز بنفس الهامش الذي فزنا به‬ ‫عام ‪ ..2008‬إنهم يقارنون أنفسهم بجون‬ ‫ماكني الذي لم يكن له أي تأثير فعلي على‬ ‫األرض في الكثير من هذه الواليات»‪.‬‬ ‫وق��رر أوب��ام��ا وروم��ن��ي القيام بجوالت‬ ‫انتخابية في أوهايو التي قد تكون األكثر‬ ‫أهمية في الواليات املتأرجحة‪ ،‬وهي مهمة‬ ‫لرومني على نحو خاص‪ ،‬وإذا خسر فيها‬ ‫فسيحتاج إلى حتقيق تقدم مفاجئ في والية‬ ‫أخرى تشير استطاعات الرأي الراهنة إلى‬ ‫أنه يتأخر فيها عن أوباما‪.‬‬

‫وكاالت‬ ‫أضرم مسلحون النار في مقر أمني وسط‬ ‫العاصمة الليبية طرابلس‪ ،‬أول أمس األحد‪،‬‬ ‫ون��ه��ب��وا م��ح��ت��وي��ات��ه‪ ،‬ف��ي وق���ت أوق��ع��ت فيه‬ ‫اشتباكات بالعاصمة خمس إصابات‪ ،‬وتسبب‬ ‫انفجار سيارة مفخخة بإصابة ثاثة أفراد من‬ ‫الشرطة في بنغازي‪ ،‬في حني أغلقت بريطانيا‬ ‫قنصليتها‪.‬‬ ‫وقد أضرم املسلحون النار في املقر األمني‬ ‫ونهبوا محتوياته‪ ،‬بالتزامن مع اشتداد القتال‬ ‫م��ع مليشيات أخ��رى منافسة‪ ،‬ف��ي ح��ني نهب‬

‫مقاتلون موالون للحكومة أيضا متاجر في‬ ‫منطقة شارع الزاوية‪ ،‬حيث تناثرت البضائع‬ ‫واحلطام‪.‬‬ ‫وقال سكان في حي سيدي خليفة بجنوب‬ ‫ال��ع��اص��م��ة إن ال��ق��ت��ال ان���دل���ع ب��ع��د منتصف‬ ‫الليل بقليل عندما احتدم اجل��دل بني رجال‬ ‫امل��ج��م��وع��ت��ني امل��ت��ن��اف��س��ت��ني ال���ذي���ن يعملون‬ ‫بتكليف م��ن امل��ف��وض��ي��ة العليا ل��أم��ن بشأن‬ ‫احتجاز عضو تابع إلحدى املجموعتني‪.‬‬ ‫وق���د ان��دل��ع��ت االش��ت��ب��اك��ات ع��ل��ى خلفية‬ ‫اعتقال شخص من قبل مجموعة مسلحة تتخذ‬ ‫من مقر االستخبارات السابقة وسط العاصمة‬

‫مقتل جنديني سعوديني‬ ‫في كمني للقاعدة‬ ‫أعلن م��س��ؤول أمني س��ع��ودي رفيع‬ ‫املستوى مقتل جنديني سعوديني خال‬ ‫كمني نصبته مجموعة من القاعدة‪ ،‬فجر‬ ‫أمس االثنني‪ ،‬في منطقة جنران‪ .‬مؤكدا‬ ‫في الوقت ذات��ه اعتقال ‪ 11‬من عناصر‬ ‫ال��ق��اع��دة بينهم مي��ن��ي‪ ،‬ح��س��ب مصدر‬ ‫رسمي‪.‬‬ ‫ونقلت الوكالة السعودية عن وزارة‬ ‫الداخلية أن جنديني قتا عند تعرض‬ ‫دورية حلرس احلدود فجر أمس االثنني‬ ‫لكمني‪ ،‬موضحة أن «رجال األمن متكنوا‬ ‫م��ن متابعة املعتدين أث��ن��اء محاولتهم‬ ‫جت����اوز احل����دود إل���ى ال��ي��م��ن والقبض‬ ‫عليهم وعددهم ‪ 11‬شخصا»‪.‬‬

‫اجليش السوري يقصف‬ ‫مناطق بدمشق‬ ‫ق��ص��ف اجل���ي���ش ال����س����وري معاقل‬ ‫للمعارضة في جنوب دمشق أمس االثنني‬ ‫ب��ن��ي��ران امل��دف��ع��ي��ة وج���وا‪ ،‬ب��ع��د ساعات‬ ‫من هجوم شنه مقاتلو املعارضة على‬ ‫ميليشيا موالية للرئيس بشار األسد‪.‬‬ ‫وقال مقاتلون من املعارضة إن ثمانية‬ ‫أشخاص على األقل قتلوا وإن عشرات‬ ‫أصيبوا بجروح في القصف بعد أن قتل‬ ‫‪ 20‬شخصا في قصف للجيش في الليلة‬ ‫املاضية‪.‬‬ ‫وق��ال ناشطون إن ط��ائ��رات حربية‬ ‫أط��ل��ق��ت ص��واري��خ وإن دب��اب��ات وقطع‬ ‫مدفعية قصفت أح��ي��اء سبينة ويلدا‬ ‫وببيا والتضامن واحلجر األسود أمس‬ ‫االثنني‪.‬‬

‫إضرابات عامة‬ ‫في اليونان‬

‫اشتباكات بني املليشيات في طرابلس وإحراق مقر أمني‬ ‫مقرا لها‪ ،‬مما دفع مجموعة أخرى مسلحة إلى‬ ‫الرد عليها لتحرير املعتقل الذي ينتمي إليها‪.‬‬ ‫من جانب آخ��ر‪ ،‬انفجرت سيارة ملغومة‬ ‫أمام مركز شرطة احلدائق مبدينة بنغازي في‬ ‫وقت مبكر أمس‪ ،‬مما أدى إلى إصابة ثاثة من‬ ‫رج��ال الشرطة‪ .‬وتفحمت واجهة املركز الذي‬ ‫يقع وسط بنغازي‪ ،‬ودمر مدخله بشكل كامل‬ ‫وتناثر الزجاج بالشارع وق��ام رج��ال اإلطفاء‬ ‫بإخماد النار التي اشتعلت بسيارة شرطة‪.‬‬ ‫وقال شرطي إن احلادث جنم عن انفجار قنبلة‬ ‫محلية الصنع ألصقت بأسفل سيارة شرطة‬ ‫كانت متوقفة أمام املركز‪.‬‬

‫(ثمانية م��اي��ني ك���ورون سويدي‪،‬‬ ‫‪ 932‬أل�����ف أورو) وه�����و مطلب‬ ‫رفضته على ال��ف��ور اللجنة التي‬ ‫متنح اجلائزة‪ .‬وقال املكتب الدولي‬ ‫للسام إن «االحتاد األوربي ال يسعى‬ ‫إل���ى ن���زع األس��ل��ح��ة ف��ي العاقات‬ ‫الدولية وأع��ض��اؤه ي��ب��ررون األمن‬ ‫ال��ذي يستند إلى القوة العسكرية‬ ‫ويقومون بحروب بدال من اإلصرار‬ ‫على احلاجة إلى مقاربات بديلة»‪.‬‬

‫وحت��اول السلطات ف��رض األم��ن والتحكم‬ ‫في املسلحني واملليشيات واحل��د من انتشار‬ ‫ال���س���اح ف���ي أع���ق���اب ال���ث���ورة ال��ت��ي أطاحت‬ ‫ب��ال��ع��ق��ي��د ال���راح���ل م��ع��م��ر ال��ق��ذاف��ي‪ .‬وشهدت‬ ‫بنغازي العديد من التفجيرات والهجمات هذا‬ ‫العام ضد قوافل دولية ومبان رسمية‪ ،‬أدى‬ ‫أسوأها إلى مقتل سفير الواليات املتحدة في‬ ‫شتنبر املاضي‪.‬‬ ‫وف���ي أوائ�����ل ال��ش��ه��ر ن��ف��س��ه ق��ت��ل ضابط‬ ‫مخابرات ليبي وأصيب آخر عندما انفجرت‬ ‫سيارتهما لدى توقفهما لشراء سجائر مبنطقة‬ ‫جتارية مزدحمة‪.‬‬

‫كالم الصورة‬

‫شلل في العاصمة بسبب مسيرة‬ ‫املعارضة الكويتية‬ ‫وكاالت‬

‫طفلة اأفغانية جتل�س بجوار جرو يف م�ضنع للطوب يف �ضواحي هرات‪ .‬وقال تقرير للأمم املتحدة اإن اأكرث من ثلث الأفغان‬ ‫يعي�ضون يف فقر مدقع‪ ،‬كما اأن من هم يف ال�ضلطة اأكرث قلقا اإزاء �ضمان م�ضاحلهم بدل من الحتياجات الأ�ضا�ضية لل�ضكان‪...‬‬ ‫(اأ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫تشهد اليونان أسبوعا حاسما أخر‬ ‫مع موجة من اإلضرابات في القطاعني‬ ‫العام واخلاص‪ ،‬قبيل تصويت حاسم بعد‬ ‫غد األربعاء في البرملان على إجراءات‬ ‫ت��ق��ش��ف ج���دي���دة ي��ط��ال��ب ب��ه��ا االحت����اد‬ ‫األوربي وصندوق النقد الدولي‪.‬‬ ‫وس���ت���ك���ون وس����ائ����ل ال���ن���ق���ل العام‬ ‫األكثر تضررا‪ ،‬ألن املوظفني في املترو‬ ‫وال���ت���رام���واي ف���ي أث��ي��ن��ا إض���اف���ة إلى‬ ‫سائقي سيارات األجرة افتتحوا موجة‬ ‫اإلضرابات‪.‬‬ ‫ولم تصدر أمس االثنني أي وسيلة‬ ‫إعامية بسبب إض��راب مل��دة ‪ 24‬ساعة‬ ‫أعلنه الصحافيون في كل وسائل اإلعام‬ ‫املكتوبة ومحطات اإلذاعة والتلفزيون أو‬ ‫الوسائل اإللكترونية‪ ،‬وتليها قطاعات‬ ‫مهمة أخرى مما يهدد الباد بالشلل‪.‬‬

‫ت��ع��رض��ت ع��اص��م��ة ال��ك��وي��ت لشلل ت���ام ألول‬ ‫مرة في تاريخها‪ ،‬بعد إغاق الشوارع الرئيسية‬ ‫والعديد من احمل��ال واألماكن العامة بشكل تام‪،‬‬ ‫بسبب الوجود األمني الكثيف الهادف إلى «منع»‬ ‫مسيرة دعت إليها املعارضة‪.‬‬ ‫وجن��ح منظمو مسيرة «ك��رام��ة وط��ن ‪ »2‬في‬ ‫مباغتة قوات األمن بعد أن متترست في العاصمة‪،‬‬ ‫حيث قاموا بتحويل املسيرة إلى مكان آخر‪ ،‬األمر‬ ‫الذي تسبب في إرباك قوات األمن‪ ،‬التي يحتاج‬ ‫تغيير أماكنها إلى وقت أطول لانتقال إلى نقطة‬ ‫التجمع اجلديدة للمتظاهرين‪ ،‬الذين خرجوا في‬ ‫مسيرة ضخمة أغلقت طريقا حيويا‪ .‬األمر الذي‬ ‫تسبب ف��ي اخ��ت��ن��اق��ات م��روري��ة ام��ت��دت عشرات‬ ‫الكيلومترات‪.‬‬ ‫واع���ت���ق���ل���ت ال����ق����وات اخل����اص����ة ع������ددا من‬ ‫املتظاهرين بعد محاولتهم مغادرة موقع املسيرة‬ ‫فور انتهائها‪ ،‬وشهدت املسيرة إصابات على شكل‬ ‫اخ���ت���ن���اق���ات بسبب‬ ‫إلقاء الشرطة القنابل‬ ‫ال���ص���وت���ي���ة وقنابل‬ ‫الغاز املسيل للدموع‬ ‫جتاه املتظاهرين‪.‬‬ ‫وط����������������ال����������������ب‬ ‫املتظاهرون السلطة‬ ‫ف��ي ال��ك��وي��ت بسحب‬ ‫مرسوم أميري يقضي‬ ‫ب����ت����ع����دي����ل ال���ن���ظ���ام‬ ‫االن����ت����خ����اب����ي ال�����ذي‬ ‫أقرته احلكومة‪ ،‬وهو‬ ‫امل���رس���وم ال����ذي رأى‬ ‫معارضون أن��ه ميهد‬ ‫ألس������وأ م���رح���ل���ة في‬ ‫املواجهة بني السلطة‬ ‫واملعارضة‪.‬‬ ‫وت��������أت��������ي ت���ل���ك‬ ‫امل�������س�������ي�������رات بعد‬ ‫ل���ق���اءات ع���دة جمعت‬

‫أمير الكويت مع العديد من القوى والتكتات‬ ‫والشرائح االجتماعية في الكويت‪ ،‬لنزع فتيل‬ ‫األزمة التي بدأت تتفاقم بني السلطة واملعارضة‪.‬‬ ‫وأعلن الشيخ عجيل النشمي من حسابه في تويتر‬ ‫أن مجموعة من مشايخ الدين قابلوا أمير الباد‪،‬‬ ‫وطالبوا بسحب مرسوم تعديل آلية التصويت‬ ‫في االنتخابات أو تأجيله‪ ،‬خاصة أن األوضاع‬ ‫متوترة وحتتاج إلى تهدئة‪.‬‬ ‫ي���أت���ي ذل����ك ف���ي ح���ني وض���ع���ت السلطات‬ ‫الكويتية قوات األمن في حالة استنفار استعدادا‬ ‫للمظاهرات‪ .‬وه���ددت باستخدام ال��ق��وة‪ ،‬وقالت‬ ‫إنها ستتعامل ب�»حزم» مع أي جتمع «خارج على‬ ‫القانون» إذا استدعت الظروف األمنية ذلك‪.‬‬ ‫وتتزامن تلك املسيرات مع دع��وات وجهتها‬ ‫ق����وى وك���ت���ل س��ي��اس��ي��ة مل��ق��اط��ع��ة االنتخابات‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى مقاطعة ن��واب سابقني‪ ،‬ومقاطعة‬ ‫اجتماعية من قِ بل مواطنني وأصحاب ديوانيات‬ ‫ومكونات عريضة من املجتمع‪ ،‬األمر الذي انعكس‬ ‫على عملية الترشح لانتخابات البرملانية املقرر‬ ‫إجراؤها في األول من‬ ‫دجنبر املقبل‪ .‬حيث لم‬ ‫تشهد إقبا ًال من قِ بل‬ ‫املرشحني في مؤشر‬ ‫ع��ل��ى رف����ض شعبي‬ ‫وصفه مراقبون بأنه‬ ‫غير مسبوق‪.‬‬ ‫وي���رى مراقبون‬ ‫أن م���ام���ح مجلس‬ ‫األم����ة ال���ق���ادم باتت‬ ‫واض���ح���ة م��ب��ك��را من‬ ‫خ���ال ت��رش��ح بعض‬ ‫األس����م����اء‪ ،‬وه����و ما‬ ‫يحتم ت��واص��ل دعوة‬ ‫الشعب الكويتي إلى‬ ‫املقاطعة‪ ،‬وأن املجلس‬ ‫واجبه حماية الدولة‬ ‫م��ن تطرف احلكومة‬ ‫ول�������ي�������س ح����م����اي����ة‬ ‫احلكومة من الشعب‪.‬‬


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1902 :‬الثالثاء ‪2012/11/06‬‬

‫‪19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬

‫ضبطت عناصر ال��درك امللكي بعني ح��رودة بضواحي احملمدية صباح اجلمعة‬ ‫املنصرم‪ ،‬شاحنة من احلجم الكبير ذات صهريج مملوء بالوقود املهرب‪ .‬وعلمت‬ ‫«املساء» أنه مت اعتقال السائق وحجز الشاحنة وعلى متنها ‪ 20‬طنا من (املازوط)‪،‬‬ ‫كان السائق قد جلبها من مدينة وجدة في اجتاه بعض احملطات بوالية الدار البيضاء‬ ‫الكبرى‪.‬‬ ‫وهو وقود مهرب من اجلزائر‪ .‬ويستمر البحث مع السائق من أجل الكشف عن‬ ‫محطات الوقود التي كانت ستستفيد من وقود الشاحنة‪ .‬و أفادت مصادر «املساء» أن‬ ‫الشاحنة كانت تشحن الوقود مبستودع مبدينة مكناس‪ ،‬وتفرغه مبستودع ببلدية عني‬ ‫حرودة (كلم ‪.)15‬علما أنه سبق لدرك متارة أن حجز كميات كبيرة من الوقود املهرب‬ ‫على منت شاحنات كانت موجهة حملطة بضواحي مدينة بوزنيقة‪.‬‬

‫مارسا عليها الجنس دون عنف في جلسة خمرية‬

‫سنة حبسا نافذا ملتورطني في هتك عرض قاصر بأكادير‬ ‫أكادير ‪ -‬عبد الواحد رشيد‬

‫كان اجلميع يقارع‬ ‫اخلمر‪ .‬وبعد نفادها‬ ‫اخلمر في وقت‬ ‫متأخر من الليل‬ ‫غادر اجلميع الغرفة‬ ‫وتركوا الفتاة مع‬ ‫املتهم‪ ،‬الذي أمرها‬ ‫مبمارسة اجلنس‬ ‫معه فاعتذرت ألنها‬ ‫حائض‪ ،‬لكنه لم‬ ‫يكثرت الستعطافها‬ ‫ونزع مالبسها‬ ‫بالقوة وعنفها‬ ‫ثم مارس عليها‬ ‫اجلنس‪.‬‬

‫بجسدها ‪ ،‬وبدوره إدعى كمال‪.‬م‬ ‫أن��ه لم يحضر واقعة اغتصاب‬ ‫ج��ود لسكينة وأن��ه ك��ان ليلتها‬ ‫ي��ق��ارع اخل��م��ر وبجانبه أمينة‬ ‫ال��ت��ي أن��ك��ر مم���ارس���ة اجلنس‬ ‫معها م��ع��ت��رف��ا ب�����دوره بتبادل‬ ‫القبالت وامل��الم��س��ة ف��ي أنحاء‬ ‫حساسة من جسدها‪ ،‬وصرحت‬ ‫وداد بدورها أنها قارعت اخلمر‬ ‫إلى جانب املجموعة وقبل نفاد‬ ‫اخلمور اتفق ج����واد مع سكينة‬ ‫على مم��ارس��ة اجل��ن��س مبقابل‬ ‫مالي لكنها لم تكثرت مبا وقع‬ ‫بعدها لكونها غ��ادرت إلى بيت‬ ‫آخر بنفس احلي مبعية صديقها‬ ‫أن���وار ون��ف��ت مم��ارس��ة اجلنس‬ ‫مع أنوار لكون عالقتهما ماتزال‬ ‫ح��دي��ث��ة ح��ي��ث ل��م يتعرفا على‬ ‫بعضهما إال قبل خمسة أيام‬ ‫خلت ‪ ،‬معترفة بتبادل القبالت‬ ‫وال��ل��م��س��ات ‪ ،‬وق��د أدل���ت أمينة‬ ‫بتصريحات مطابقة لتصريحات‬ ‫صديقتها وداد ‪.‬‬

‫توصلت املصلحة الوالئية‬ ‫للشرطة القضائية بشكاية‬ ‫من سكينة أمزيل وه��ي فتاة‬ ‫ق��اص��ر‪ ،‬مفادها أن املشتكية‬ ‫التي ال يتجاوز عمرها ‪ 17‬سنة‬ ‫تعرضت لإلغتصاب على يد‬ ‫شخص بإحدى الغرف بحي‬ ‫بنسركاو‪ ،‬وأبدت استعدادها‬ ‫للتعاون م��ع الشرطة ودلها‬ ‫ع���ل���ى ال���غ���رف���ة ال���ت���ي كانت‬ ‫م���وض���وع اجل����رمي����ة‪ ،‬وعلى‬ ‫غ��رف��ة أخ����رى ت����ؤوي رجلني‬ ‫وق��اص��رت��ني‪ ،‬ك��ان��وا شهودا‬ ‫على الواقعة‪ ،‬وتبني أن اسم‬ ‫الشخص الذي اتهمته الفتاة‬ ‫القاصر مبحوث عنه بسبب‬ ‫ت���ورط���ه ف���ي ج���رمي���ة أخ���رى‬ ‫تتعلق باالغتصاب وافتضاض‬ ‫البكارة واالحتجاز‪ ،‬وقد رافقت‬ ‫الفتاة القاصر رجال الشرطة‬ ‫ودلتهم على الغرفة موضوع‬ ‫جرمية االغتصاب‪.‬‬

‫احلبسللمتهمني‬

‫القبض على املتهم‬

‫وأثناء مداهمة عناصر‬ ‫الشرطة بيت الظنني‪ ،‬وجدت‬ ‫شابا في الثالثينات من عمره‬ ‫وعاينت عليه حالة السكر البني‬ ‫وقد أفاد بأن اسمه هو جواد‪،‬‬ ‫ف��ت��م ت��ص��ف��ي��ده وال��ت��وج��ه به‬ ‫صوب سيارة الشرطة وعرضه‬ ‫على املشتكية‪ ،‬التي أكدت أنه‬ ‫املعني بشكايتها‪ ،‬بعدها دلتهم‬ ‫الفتاة القاصر على بيت قالت‬ ‫ب���أن ب��ه ش��ه��ودا ع��ل��ى واقعة‬ ‫اغتصابها‪ ،‬ومت ط��رق الباب‬ ‫من قبل أحد عناصر الشرطة‬ ‫عدة م��رات دون أن يتلقى أي‬ ‫ج�����واب‪ ،‬ف��اض��ط��رت عناصر‬ ‫األم���ن ملداهمة البيت‪ ،‬حيث‬ ‫وجدت شخصا بإحدى الغرف‬

‫متجردا م��ن جميع مالبسه‪،‬‬ ‫وصرح بأن اسمه هو «كمال‪.‬‬ ‫م»‪ ،‬فتم أم��ره ب��ارت��داء ثيابه‪،‬‬ ‫وك���ان ب����دوره ف��ي ح��ال��ة سكر‬ ‫بني‪ ،‬وفي الغرفة املقابلة وجد‬ ‫«انوار‪.‬ك» املستغرق في نومه‬ ‫وبجانبه «أمينة‪.‬ف» و «وداد‪.‬‬ ‫ل» وه��م��ا ف��ت��ات��ان قاصرتان‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬وع��ن��د استفسارهما‬ ‫ع��ن م��ب��رر وج��وده��م��ا باملنزل‬ ‫ص���رح���ت���ا ب���أن���ه���م���ا ج���اءت���ا‬ ‫مب��ح��ض إرادت��ه��م��ا ملمارسة‬ ‫اجلنس‪.‬‬

‫االستماع إلى ا ملشتكية‬ ‫بعد االستماع إلى الفتاة‬ ‫امل���ش���ت���ك���ي���ة‪ ،‬ص����رح����ت ب���أن‬ ‫صديقتها وداد اتصلت بها‬ ‫واق��ت��رح��ت عليها أن تلتحق‬ ‫بها بإحدى الغرف ببنسركاو‬ ‫ل��ت��ق��ارع اخل��م��ر م��ع��ه��ا ومع‬ ‫م���ج���م���وع���ة م����ن األص����دق����اء‬ ‫فاستجابت لدعوتها‪ .‬وعندما‬ ‫دخلت إلى البيت وج��دت كال‬ ‫من صديقتها وداد وصديقتها‬ ‫أم��ي��ن��ة وأن�������وار‪.‬ك وكمال‪.‬م‬

‫وجواد‪.‬ه‪ ،‬وكان اجلميع يقارع‬ ‫اخلمر‪ .‬وبعد نفاد اخلمر في‬ ‫وق��ت متأخر م��ن الليل غادر‬ ‫اجلميع الغرفة وتركوها مع‬ ‫جواد‪.‬ه‪ ،‬الذي أمرها مبمارسة‬ ‫اجلنس معه فاعتذرت ألنها‬ ‫ح����ائ����ض‪ ،‬ل��ك��ن��ه ل����م يكثرت‬ ‫الستعطافها ون��زع مالبسها‬ ‫بالقوة وعنفها ثم مارس عليها‬ ‫اجلنس‪ ،‬معترفة بأنها فعال‬ ‫تتعاطى الفساد والدعارة‪ ،‬ألنه‬ ‫املصدر الوحيد الذي تعيل منه‬ ‫ابنتها‪ ،‬غير أن املشتكى به‬

‫اغتصبها بعد أن مارس عليها‬ ‫اجلنس دون رضاها‪.‬‬

‫تصريحات املشتكى به‬

‫وأفاد املشتكى به «جواد‪.‬ه»‬ ‫أن��ه جالس صديقه «أن����وار‪ .‬ك»‬ ‫وخليلته وداد وكمال وخليلته‬ ‫أمينة ي��ق��ارع��ون اخل��م��ر وشرع‬ ‫ف���ي إح��ت��س��اء م��ال��ذ وط����اب من‬ ‫امل��ش��روب��ات الكحولية بعدها‬ ‫ح��ض��رت س��ك��ي��ن��ة‪ ،‬ال��ت��ي سبق‬ ‫وش����رب معها اخل��م��ر وم���ارس‬

‫مذكرة تمنع استغاللها لـ«السكن» وسجين يسقط منها‬

‫«سطارة» تتسبب في وفاة نزيل بسجن عني قادوس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫أدى س��ق��وط ن��زي��ل بالسجن‬ ‫احمل��ل��ي ل��ع��ني ق�����ادوس‪ ،‬ف���ي وقت‬ ‫متأخر من ليلة األربعاء‪/‬اخلميس‬ ‫املاضي‪ ،‬من «سطارة» منعت إدارة‬ ‫السجون استغاللها ل�«السكن»‪،‬‬ ‫إلى إصابة سجني آخر كان «يقيم»‬ ‫في األرض املكتظة للغرفة رق��م ‪4‬‬ ‫بجناح «احلي اجلديد»‪ ،‬ما أدى إلى‬ ‫وفاته زوال يوم أول أمس السبت‪،‬‬ ‫ف���ي ق��س��م اجل���راح���ة باملستشفى‬ ‫اجلامعي احلسن الثاني مبدينة‬ ‫فاس‪.‬‬

‫وق���ال���ت امل���ص���ادر إن النزيل‬ ‫املتوفى‪ ،‬فتاح جوهر‪ ،‬ال��ذي يبلغ‬ ‫من العمر حوالي ‪ 26‬سنة‪ ،‬كان قد‬ ‫سبق له أن تعرض لعملية جراحية‬ ‫على مستوى البطن قبل ولوجه‬ ‫ال��س��ج��ن ب��س��ن��وات‪ .‬وأدى سقوط‬ ‫ال��س��ج��ني م���ن «ال����س����ط����ارة» على‬ ‫بطنه إل��ى إحل��اق أض���رار خطيرة‬ ‫ببطنه‪ .‬ومت التوجه به إلى مصحة‬ ‫السجن‪ ،‬لكن املسؤولني أكدوا بأن‬ ‫حالته ال تدعو إل��ى القلق‪ .‬وأعيد‬ ‫إل���ى غ��رف��ة يقيم ب��ه��ا ح��وال��ي ‪60‬‬ ‫سجينا‪ .‬واش��ت��دت ح��ال��ت��ه‪ ،‬وبدأ‬ ‫يتبول الدم‪ ،‬تشير املصادر‪ ،‬ما دفع‬

‫العثور على رضيع متخلى عنه‬ ‫قرب حاوية للنفايات بتطوان‬

‫«جيرانه» من السجناء‪ ،‬وضمنهم‬ ‫شقيقه‪ ،‬إلى إخبار إدارة السجن‪.‬‬ ‫وت��ق��ررت إحالته على املستشفى‬ ‫اجلامعي احلسن الثاني إلجراء‬ ‫عملية ج��راح��ي��ة‪ .‬لكن العملية لم‬ ‫يكتب لها النجاح‪.‬‬ ‫ويتحدر السجني املتوفى من‬ ‫احل���ي ال��ش��ع��ب��ي ص��ه��ري��ج كناوة‬ ‫بالعاصمة العلمية‪ .‬ودخل السجن‬ ‫ب��ت��ه��م��ة ل��ه��ا ع��الق��ة ب���االجت���ار في‬ ‫املخدرات‪ ،‬وكان من املقرر أن يغادر‬ ‫املؤسسة السجنية بعد م��رور ما‬ ‫يقرب من الشهر‪ ،‬بعدما يكون قد‬ ‫قضى م��دة ث��الث��ة أش��ه��ر م��ن حكم‬

‫قضائي أدانه‪.‬‬ ‫وتبلغ «السطارة» التي يستغلها‬ ‫بعض السجناء للنوم م��ا يقرب‬ ‫من ‪ 50‬سنتمترا في الطول و‪15‬‬ ‫سنتمترا في ال��ع��رض‪ .‬وأنشأتها‬ ‫إدارة ال��س��ج��ن الس��ت��غ��الل��ه��ا في‬ ‫وضع أمتعة وحاجيات السجناء‪،‬‬ ‫لكن نزالء يحولونها إلى «فراش»‬ ‫للنوم‪ ،‬ف��رارا من واق��ع االكتظاظ‪.‬‬ ‫وذك�����رت امل���ص���ادر ب���أن استغالل‬ ‫ه��ذه «السطارة» يتم ع��ادة بإيعاز‬ ‫من بعض املوظفني‪ .‬وأضافت أن‬ ‫املندوبية السامية للسجون سبق‬ ‫لها أن عممت مذكرة متنع استعمال‬

‫اغتصاب شاب معاق ذهنيا من‬ ‫طرف صاحب سوابق بإنزكان‬

‫هذه «السطارات» للسكن‪.‬‬ ‫وف����ي ال��س��ي��اق ذات�����ه‪ ،‬أف����ادت‬ ‫املصادر بأن حادث سقوط السجني‬ ‫م��ن «س���ط���ارة» ع��ل��ى س��ج��ني آخر‪،‬‬ ‫ي��ؤك��د واق���ع االك��ت��ظ��اظ ال���ذي ورد‬ ‫ضمن تقارير سجناء طلبة قاعديني‬ ‫معتقلني في السجن‪ .‬كما ذكرت بأن‬ ‫السجناء يعانون من «إهمال مفرط»‬ ‫فيما يتعلق بالتطبيب‪ ،‬وه��ذا ما‬ ‫يؤدي‪ ،‬حسب التقارير‪ ،‬إلى انتشار‬ ‫أمراض معدية‪ ،‬ويتسبب في حاالت‬ ‫وفيات عادة ما ال يواكب عدد من‬ ‫وسائل اإلعالم مالبساتها‪ ،‬تضيف‬ ‫املصادر‪.‬‬

‫تفكيك شبكتني متخصصتني‬ ‫في سرقة املنازل بوجدة‬

‫الدشيرة اجلهادية ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫جمال وهبي‬ ‫ع��ث��ر س���ك���ان ح���ي «الطفالني»‬ ‫ب��ت��ط��وان‪ ،‬ص��ب��اح أول أم����س‪ ،‬على‬ ‫رضيع مرمي أم��ام حاوية للنفايات‪.‬‬ ‫ووف�����ق م���ص���ادر أم��ن��ي��ة ف����إن بكاء‬ ‫الرضيع أثار انتباه إحدى السيدات‬ ‫ال��ت��ي اك��ت��ش��ف��ت��ه ق��ب��ل أن ي��ت��م ربط‬ ‫االت���ص���ال ب��امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة التي‬ ‫حلت بعني املكان‪ .‬وأض���اف شاهد‬ ‫ع��ي��ان ل����«امل���س���اء» أن األم����ر يتعلق‬ ‫برضيع حديث ال��والدة‪ ،‬كان مدثرا‬ ‫في حلاف أبيض مازالت عليه بعض‬ ‫بقع الدم‪ .‬ومت نقل الرضيع املتخلى‬ ‫عنه إلى مركز األطفال املتخلى عنهم‬ ‫باملستشفى اإلقليمي «سانية الرمل»‪،‬‬ ‫فيما باشرت عناصر مسرح اجلرمية‬ ‫حترياتها ملعرفة هوية األم‪.‬‬ ‫وب������دأت ظ���اه���رة ال��ت��خ��ل��ي عن‬ ‫األط����ف����ال ح���دي���ث���ي ال��������والدة تعود‬ ‫مجددا إلى مدينة تطوان‪ ،‬حيث عثر‬ ‫مستخدمو قطاع النظافة‪ ،‬قبل ‪6‬‬ ‫أشهر‪ ،‬على جثة رضيع عار متاما‪،‬‬ ‫وح��دي��ث ال�����والدة م��رم��ي��ا بحاوية‬ ‫للنفايات‪ ،‬وراء مخزن شركة التبغ‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ك����ان احل��ب��ل ال���س���ري م����ازال‬ ‫متدليا من بطن اجلنني األنثى‪ ،‬كما‬

‫كانت تبدو آثار كدمة باجلهة اليمني‬ ‫لوجهها‪ ،‬بالقرب من األذن‪ .‬كما سبق‬ ‫للمدينة أن عرفت عدة حاالت للعثور‬ ‫على أطفال رضع‪ ،‬لكن أغلبهم كانوا‬ ‫على قيد احلياة‪ ،‬حيث يتم نقلهم إلى‬ ‫مركز اإلي��واء باملستشفى اإلقليمي‬ ‫سانية الرمل‪.‬‬ ‫ووف��������ق آخ������ر اإلح���ص���ائ���ي���ات‬ ‫بخصوص ظاهرة تخلي األمهات عن‬ ‫أطفالهن‪ ،‬كشفت جمعية «إنصاف»‪،‬‬ ‫التي تعنى بشؤون املرأة واألطفال في‬ ‫وضعية غير مستقرة‪ ،‬أن ‪ 153‬طفال‬ ‫غير شرعي يولدون يوميا باملغرب‪،‬‬ ‫‪ 24‬منهم يتم التخلي عنهم مباشرة‬ ‫ب��ع��د ال������والدة‪ ،‬وف���ق دراس����ة أقيمت‬ ‫ح���ول األم��ه��ات ال��ع��ازب��ات باململكة‪.‬‬ ‫ورغ���م احل��م��الت التحسيسية التي‬ ‫يقوم بها املجتمع امل��دن��ي املغربي‪،‬‬ ‫فإن ‪ 35‬باملائة من األمهات العازبات‬ ‫يلدن أكثر من طفل واحد غير شرعي‬ ‫حسب ذات اجلمعية‪ ،‬فيما احتلت‬ ‫الفئة العمرية ما بني ‪ 15‬سنة و‪20‬‬ ‫سنة صدارة األمهات العازبات ب�‪32‬‬ ‫باملائة‪ ،‬متبوعة بالفئة العمرية ما بني‬ ‫‪ 21‬سنة و‪ 25‬سنة ب�‪ 29‬باملائة‪ ،‬ثم‬ ‫الفئة العمرية ما بني ‪ 26‬سنة و‪30‬‬ ‫سنة‪ ،‬ب�‪ 21‬باملائة‪.‬‬

‫مت��ت إح��ال��ة شخصني على النيابة ال�ع��ام��ة ل��دى احملكمة‬ ‫االبتدائية بانزكان‪ .‬األول بتهمة اغتصاب ش��اب معاق ذهنيا‬ ‫والثاني بتهمة محاولة اغتصاب ابنة أخته البالغة من العمر‬ ‫‪ 13‬س�ن��ة‪ ،‬وت �ع��ود حيثيات القضية األول ��ى إل��ى ت�ع��رض شاب‬ ‫من مدينة الدشيرة‪ ،‬يعاني من إعاقة ذهنية‪ ،‬لالغتصاب من‬ ‫طرف شخص من ذوي السوابق العدلية‪ ،‬حيث عمد هذا األخير‬ ‫إلى استدراج الضحية إلى أحد األزق��ة اخلالية بحي إرحالن‬ ‫بالدشيرة اجلهادية‪ ،‬على م��رأى من بعض أبناء احل��ي‪ ،‬الذين‬ ‫ظنوا في البداية أن الفاعل ك��ان يساعد الشاب املعاق على‬ ‫الوصول إلى بيت خالته‪ ،‬إال أنه عرج به إلى مكان خال‪ ،‬حيث‬ ‫قام بهتك عرضه وقد أثبتت الشهادة الطبية التي سلمت لعائلته‬ ‫مدة العجز في ‪ 30‬يوما‪ ،‬وذك��رت مصادر حقوقية بناءا على‬ ‫إفادات مجموعة من شباب احلي أن الفاعل سبق له أن حترش‬ ‫مبجموعة من أبناء احلي‪ ،‬كما أنه حاول االعتداء على بعضهم‪،‬‬ ‫ما أضحى يثير مخاوف الساكنة بحي إرحالن‪.‬‬ ‫أما احلالة الثانية التي مت تسجيلها مبدينة الدشيرة وهي‬ ‫محاولة اغتصاب طفلة من طرف خالها حيث اعتادت أن تزوره‬ ‫في الغرفة التي يكتريها رفقة مجموعة من العزاب‪ ،‬وذل��ك من‬ ‫أجل تزويدها ببعض الدراهم من أجل مساعدة أمها األرملة‪،‬‬ ‫التي تعيل أربعة أبناء‪ ،‬وح��دث ذات يوم أن قصدته إال أنها لم‬ ‫جتده وظلت جالسة في البيت في انتظار قدومه وبعد حضور هذا‬ ‫األخير فوجئت به على غير املعتاد بهجومه عليها وشروعه في‬ ‫متزيق مالبسها‪ ،‬إال أن الطفلة أطلقت صرخة تردد صداها في‬ ‫املنزل املذكور‪ ،‬األمر الذي حذا مبجموعة من الشبان ممن كانوا‬ ‫باجلوار إلى التدخل‪ ،‬حيث فوجئوا مبنظر الطفلة وهي تصرخ‬ ‫حتت شراسة هجوم خالها وبصعوبة كبيرة متكن الشبان من‬ ‫انتزاع الفتاة من بني أنياب خالها وهي في حالة يرثى لها‪ ،‬حسب‬ ‫تعبير بعض املصادر احلقوقية التي تابعت أطوار امللف‪ .‬وأضافت‬ ‫املصادر ذاتها أن الفتاة توجد في وضعية نفسية جد صعبة‪،‬‬ ‫خاصة بعد انتشار قصتها في املدرسة التي تدرس بها‪ ،‬حيث‬ ‫أصبحت تتعرض الستفزازات وألفاظ جارحة من طرف زمالئها‬ ‫في ال��دراس��ة مما زاد من معاناتها النفسية‪ ،‬وش��ددت جمعية‬ ‫صوت الطفل‪ ،‬التي انتصبت كطرف مدني في القضية‪ ،‬على أن‬ ‫القضاء مطالب بإنصاف األس��ر املتضررة من ه��ؤالء املعتدين‪،‬‬ ‫لكون أعمالهم اإلجرامية ستبقى آث��اره��ا السلبية ممتدة مدى‬ ‫احلياة في نفسية الضحايا‪ ،‬ولم تخف اجلمعية ذاتها رغبتها في‬ ‫الدخول في أشكال نضالية للتحسيس بخطورة األفعال اإلجرامية‬ ‫املرتكبة في حق الضحايا‪ ،‬خاصة األطفال منهم‪.‬‬

‫معها اجلنس مما جعلها تختار‬ ‫اجل��ل��وس بجانبه‪ ،‬وب��ع��د نفاد‬ ‫املشروبات غادر اجلميع الغرفة‬ ‫بقي هو وسكينة فمارست معه‬ ‫اجلنس برضاها مبقابل مادي‬ ‫ق��دره ‪ 100‬دره��م‪ ،‬أما «أنوار‪.‬ك»‬ ‫فنفى حضوره عملية اغتصاب‬ ‫جواد لسكينة‪ ،‬معترفا في نفس‬ ‫الوقت أنه قارع اخلمر وبجانبه‬ ‫خليلته وداد وأن��ك��ر ممارسة‬ ‫اجلنس معها غير أن��ه اعترف‬ ‫أن��ه ك��ان يتبادل معها القبالت‬ ‫ويالمسها ف��ي أن��ح��اء حساسة‬

‫وب��ع��د االن��ت��ه��اء من‬ ‫البحث التمهيدي وبناء على‬ ‫تعليمات النيابة العامة لدى‬ ‫محكمة االستئناف بأكادير مت‬ ‫فصل ملف ج��واد‪.‬ه عن ملف‬ ‫أن����وار وك��م��ال‪ ،‬ح��ي��ث أحيل‬ ‫جواد على الوكيل العام لدى‬ ‫استئنافية أك��ادي��ر‪ ،‬لتورطه‬ ‫ف��ي ج��رمي��ة االغ��ت��ص��اب‪ ،‬في‬ ‫ح���ني أح���ي���ل ك���م���ال وأن�����وار‬ ‫على ابتدائية أك��ادي��ر التي‬ ‫أدانتهما بسنة حبسا نافذا‬ ‫ب��ع��د متابعتهما م��ن طرف‬ ‫النيابة العامة من أجل هتك‬ ‫ع���رض ق��اص��ر ب����دون عنف‪،‬‬ ‫أما القاصرات سكينة ووداد‬ ‫وأم��ي��ن��ة فقد مت��ت إحالتهن‬ ‫ع��ل��ى ق��اض��ي األح�����داث لدى‬ ‫احملكمة االبتدائية بأكادير‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫توقيف ‪ 16‬شخصا في حملة‬ ‫متشيطية بالشماعية وتازرورت‬ ‫ق��ام��ت ع��ن��اص��ر امل���رك���ز ال��ق��ض��ائ��ي ل���ل���درك امللكي‬ ‫باليوسفية مبؤازرة عناصر املركز الترابي بالشماعية‪،‬‬ ‫للقيام بحملة متشيطية أسفرت عن توقيف أربعة عشر‬ ‫شخصا ف��ي ح��ال��ة تلبس بالسكر العلني والعمومي‬ ‫وإح��داث الضوضاء‪ ،‬كما قامت هذه العناصر بنصب‬ ‫كمني ألح��د م��روج��ي امل��ش��روب��ات الكحولية باملدينة‪،‬‬ ‫ال��ذي ك��ان ف��ارا من يد العدالة‪ ،‬ومت توقيفه وبحوزته‬ ‫عدة مشروبات كحولية‪ ،‬ليتم تقدميه أم��ام وكيل امللك‬ ‫بابتدائية اليوسفية‪ ،‬ال��ذي أحاله ب��دوره على السجن‬ ‫احمللي بأسفي‪.‬‬ ‫وف��ي السياق نفسه‪ ،‬علمت «امل��س��اء» م��ن مصادر‬ ‫خاصة أن عناصر املركز الترابي للدرك امللكي باليوسفية‬ ‫قامت بحجز كمية مهمة من مخدر ماء احلياة ومخدرات‬ ‫(ال��ك��ي��ف وط���اب���ا)‪ ،‬ه���ذا وق���د ج���اء ه���ذا احل��ج��ز بعدما‬ ‫انتقلت العناصر املذكورة إلى دوار ت��ازرورت من أجل‬ ‫معاينة ح��ال��ة م��ن ال��ض��رب واجل���رح وال��س��ك��ر العلني‪،‬‬ ‫لكن أثناء املعاينة متت مداهمة منزل أحد الضحايا‪،‬‬ ‫خصوصا بعد شكوك العناصر الدركية من خالل تبادل‬ ‫املتشاجرين لالتهامات‪ ،‬ما أدى الى حجز هذه املخدرات‬ ‫وفك لغز شبكة لترويج املخدرات‪ ،‬فيما املروج الرئيسي‬ ‫م��ا زال مبحوثا ع��ن��ه‪ ،‬ب��ع��دم��ا ع��ل��م ب��وج��ود العناصر‬ ‫ال��درك��ي��ة ب���ال���دوار‪ ،‬ليتم حت��ري��ر م��ذك��رة ب��ح��ث وطنية‬ ‫في حقه‪.‬‬

‫سكان «دار بوعزة» يقضون لياليهم‬ ‫مستيقظني بسبب اللصوص‬ ‫عبدالقادر كت ــرة‬ ‫متكنت عناصر األم��ن الوالئي‬ ‫التابعة ملصالح ال�ش��رط��ة القضائية‬ ‫بوجدة من تفكيك شبكتني إجراميتني‬ ‫خ�ط�ي��رت��ني متخصصتني ف��ي سرقة‬ ‫املنازل مع استعمال التهديد والعنف‬ ‫بالسالح األبيض ضد قاطنيها‪.‬‬ ‫وف ��ي ال �ت �ف��اص �ي��ل‪ ،‬وب��ن��اء على‬ ‫ش�ك��اي��ات م��واط�ن��ني تفيد بتعرضهم‬ ‫ل��الع�ت��داء واق�ت�ح��ام منازلهم وسرقة‬ ‫م �ح �ت��وي��ات �ه��ا‪ ،‬اس �ت �ن �ف��رت مصالح‬ ‫الشرطة القضائية عناصرها ووضعت‬ ‫األح� �ي ��اء امل �س �ت �ه��دف��ة حت ��ت مراقبة‬ ‫متواصلة وس��ري��ة‪ ،‬كما نشرت عددا‬ ‫م��ن ع�ن��اص��ره��ا ف��ي ب�ع��ض األس ��واق‬ ‫وال� �س ��اح ��ات امل� �ع ��روف ��ة بأنشطتها‬ ‫التجارية اخلاصة باألدوات واألجهزة‬ ‫املستعملة‪.‬‬ ‫وأس�ف��رت املراقبة والتحريات‪،‬‬ ‫م �س��اء اخل �م �ي��س ف� ��احت ن��ون �ب��ر‪ ،‬عن‬ ‫إل� �ق ��اء ال �ق �ب��ض ع �ل��ى ‪ 7‬أف� � ��راد من‬ ‫ال�ع�ص��اب��ة األول ��ى ت �ت��راوح أعمارهم‬ ‫م��ا ب��ني ‪ 24‬و‪ 30‬سنة و‪ 9‬متورطني‬ ‫في ش��راء املسروق‪ ،‬وما زال البحث‬ ‫مفتوحا حلصر عدد املنازل املسروقة‬ ‫وال ��وص ��ول إل ��ى م �ت��ورط��ني وشركاء‬ ‫محتملني آخرين‪.‬‬ ‫وخ ��الل ال�ب�ح��ث اع �ت��رف أفراد‬

‫العصابة بارتكابهم ألك�ث��ر م��ن ‪10‬‬ ‫س��رق��ات ل�ل�م�ن��ازل بأحياء البستان‬ ‫وس�� �ي� ��دي ي��ح��ي��ى وح� � ��ي املسيرة‬ ‫بوجدة‪ ،‬حيث كان املوقوفون ينتقون‬ ‫امل�ن��ازل ال�ف��ارغ��ة م��ن قاطنيها أو إذا‬ ‫كان قاطنوها من املتقدمني في السن‪،‬‬ ‫فيعمدوا إلى اقتحامها ليال ويكبلونهم‬ ‫وي��ك��م��م��ون أف ��واه� �ه ��م باستعمال‬ ‫لصاق ويعنفونهم قبل الشروع في‬ ‫جمع ما ميكن جمعه من أثاث وأجهزة‬ ‫ومبالغ مالية‪.‬‬ ‫وخ��الل البحث والتحريات في‬ ‫قضية العصابة األولى‪ ،‬متكنت نفس‬ ‫العناصر من تفكيك عصابة ثانية في‬ ‫حالة تلبس‪ ،‬من أربعة أفراد‪ ،‬تتراوح‬ ‫أعمارهم ما بني ‪21‬و‪ 23‬سنة‪ ،‬مساء‬ ‫اخل�م�ي��س ف ��احت ن��ون �ب��ر‪ ،‬متخصصة‬ ‫في اقتحام املنازل بعد نزع شبابيك‬ ‫نوافذها‪.‬‬ ‫ومت��ت‪ ،‬صباح اجلمعة ‪ 2‬نونبر‬ ‫‪ ،2012‬إعادة متثيل اجلرائم املقترفة‬ ‫حتت إشراف والي والية أمن وجدة‪،‬‬ ‫قبل إحالة اجلميع على العدالة من أجل‬ ‫تكوين عصابة إجرامية متخصصة‬ ‫في السرقات املوصوفة حتت طائلة‬ ‫التهديد بالسالح األبيض والضرب‬ ‫واجل��رح العمديني‪ ،‬املشاركة‪ ،‬شراء‬ ‫امل�س��روق‪ ،‬مع اإلش��ارة إل��ى أن عددا‬ ‫منهم من ذوي السوابق العدلية‪.‬‬

‫ي��ض��ط��ر ع���دد م��ن س��ك��ان وم��الك��ي احملالت‬ ‫التجارية بجماعة دار بوعزة‪ ،‬م��دة أي��ام‪ ،‬إلى‬ ‫قضاء الليل مستيقظني بسبب عصابة إجرامية‬ ‫زرع���ت ال��رع��ب منذ أزي���د م��ن ‪ 3‬أش��ه��ر وبلغت‬ ‫حصيلة عملياتها إل��ى ح��دود عطلة األسبوع‬ ‫األخيرة ‪ 7‬عمليات سرقة شملت منازل ومحالت‬ ‫جت��اري��ة وم���خ���ادع ه��ات��ف��ي��ة‪ ،‬وام���ت���دت لتشمل‬ ‫س��ي��ارات وحتى قطعان ماشية ميلكها بعض‬ ‫الكسابني باملنطقة‪ ،‬خاصة مبنطقة عرابة‪.‬‬ ‫وق��ال أح��د املتضررين ال��ذي تعرض منزله‬ ‫للسرقة قبل أيام إن العصابة تختار املنازل التي‬ ‫يقطن أصحابها في مناطق أخرى وال يزورونها‬ ‫إال مل��ام��ا‪ ،‬ورغ���م ال��ش��ك��اي��ات ال��ع��دي��دة ال��ت��ي مت‬ ‫تسجيلها مبركز ال��درك التابع للمنطقة إال أن‬ ‫عملياتها ل��م تتوقف‪ ،‬مببرر ع��دم توفر سرية‬ ‫الدرك على العناصر الكافية‪ ،‬وهو التبرير الذي‬ ‫يواجه به كل من تقدم ليضع شكايته‪.‬‬ ‫امل��ص��در ذات��ه ق��ال أيضا إن عناصر الدرك‬ ‫«اضطرت» بعد إحلاحه على إجراء معاينة ملنزله‬ ‫وقيامه بعدد من االتصاالت مع أكثر من جهة‪ ،‬إلى‬ ‫االستعانة بفرقة لرفع البصمات دون أن تفضي‬ ‫العملية‪ -‬إلى اليوم‪ -‬إلى أي جديد‪ ،‬وغالبا ما‬ ‫يواجهه مسؤولو سرية الدرك‪ ،‬مثله مثل غيره‬ ‫من املشتكني‪ ،‬بكون املسطرة تأخذ مسارها‪ ،‬وهو‬ ‫ما يرى فيه تقاعسا عن أداء املهمة ودفع الرعب‬ ‫الذي يجثم على أنفاس عدد من قاطني جماعة‬ ‫دار بوعزة‪ ،‬ويدفعهم إلى حراسة ممتلكاتهم ليال‬ ‫بوسائلهم اخلاصة‪.‬‬


‫التـربـوي‬

‫وزارة التعليم تتوعد املتغيبني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1902 :‬الثالثاء ‪2012/11/06‬‬

‫بعث وزير التربية الوطنية‪ ،‬محمد الوفا‪ ،‬رسالة شديدة اللهجة حول الترخيص بالتغيب لكل مدراء األكادمييات اجلهوية‬ ‫للتربية والتكو��ن ونواب التعليم ومدراء املؤسسات التعليمية‪ .‬وتضمنت ضوابط بشأن السماح لألساتذة واملعلمني بالتغيب‪.‬‬ ‫وحظرت الرسالة على املسؤولني التعليميني الترخيص ألي إطار تابع ألي مؤسسة تعليمية بالتغيب عن أداء مهامه‪ ،‬إال إذا‬ ‫توفرت في طلبه لإلذن بالتغيب ثالثة شروط معينة‪ ،‬بينها الشروط املنصوص عليها في قانون الوظيفة العمومية والقانون‬ ‫األساسي لوزارة التربية الوطنية‪ ،‬والتي تكفل لألطر التعليمية التغيب ألسباب صحية واجتماعية قاهرة‪ .‬وبشأن تغيب األساتذة‬ ‫واملعلمني واألطر التربوية بحجة املشاركة في عمل نقابي‪ ،‬أفادت رسالة الوفا بأنه يكون فقط بغرض حضور التظاهرات التي‬ ‫تدعو لها النقابات املعترف بها قانونيا‪ ،‬على أساس توصل املسؤولني التعليميني‪ ،‬أسبوعا على األقل‪ ،‬برسالة من التنظيم‬ ‫النقابي املعني حتدد فيها مدة الغياب‪ .‬وبحسب الرسالة ذاتها‪ ،‬فإن الشرط الثالث الذي ُيسمح فيه لألطر التعليمية بالتغيب هو‬ ‫املشاركة في التكوينات التي تنظمها وزارة التربية الوطنية وفق املذكرات املؤطرة لذلك‪.‬‬

‫نساء ورجال تعليم يتطلعون إلى تحسين خدماتها وتطوير آليات اشتغالها بما يضمن كرامتهم‬

‫الوفا يدق ناقوس اإلنذار مبؤسسة محمد السادس لألعمال االجتماعية‬ ‫الرباط‬ ‫رضوان احلسني‬

‫عندما طالب وزير التربية الوطنية محمد الوفا‬ ‫ب��إج��راء اف��ت��ح��اص مل��ؤس��س��ة محمد السادس‬ ‫لألعمال االجتماعية لرجال ونساء التعليم‪ ،‬من‬ ‫ط��رف مكاتب مختصة في احملاسبة‪ ،‬وعندما‬ ‫قال إن اإلطار القانوني املنظم لهذه املؤسسة‬ ‫«غير مضبوط وغير واضح»‪ ،‬وعندما قطع وعدا‬ ‫بعدم زيارة املؤسسة إال بعد إجراء افتحاص‪،‬‬ ‫واالط�����الع ع��ل��ى ح��س��اب��ات��ه��ا‪ ،‬مت��ام��ا ك��م��ا فعل‬ ‫مع البرنامج االستعجالي‪ ،‬وبرنامج تيسير‬ ‫ومبادرة مليون محفظة‪ ،‬وعندما « ّملح» إلى أن‬ ‫املؤسسة يتم تسييرها من اخللف من طرف‬ ‫أشخاص آخرين لن يقبل أن يكون «بوقا» لهم‪...‬‬ ‫يكون الوفا قد وضع أصبعا آخر على مؤسسة‬ ‫من مؤسسات منظومة نساء ورج��ال التعليم‪،‬‬ ‫ال��ت��ي يفترض حسب ق��ول��ه أن ت��ك��ون «دعامة‬ ‫اجتماعية ألس��رة التربية الوطنية‪ ،‬ال ميكن‬ ‫احلديث عنها باملنطق البيروقراطي»‪.‬‬ ‫مت اإلع������الن ع���ن إن���ش���اء م��ؤس��س��ة األعمال‬ ‫االجتماعية لرجال ونساء التعليم في خطاب‬ ‫العرش بتاريخ ‪ 30‬يوليوز ‪ ،2000‬في إطار‬ ‫تفعيل مقتضيات امل��ي��ث��اق ال��وط��ن��ي للتربية‬ ‫والتكوين‪ ،‬من أجل االهتمام بتحسني ظروف‬ ‫عيش ‪ 300‬ألف عضو من أس��رة التعليم‪ ،‬قبل‬ ‫أن تنطلق في العمل في فبراير من سنة ‪،2001‬‬ ‫بعد استكمال مراحل إعداد القانون املنظم لها‪،‬‬ ‫الذي انطلق بقانون ‪ 73.00‬قبل أن يتم تنقيحه‬ ‫وتعديله بالقانون رقم ‪ ،09.05‬الذي سمح على‬ ‫إث��ره للمتقاعدين وذوي احل��ق��وق واملوظفني‬ ‫امللحقني ب��االس��ت��ف��ادة م��ن خ��دم��ات املؤسسة‪،‬‬ ‫وهو القانون نفسه الذي مت تتميمه بالقانون‬ ‫رق��م ‪ ،03.10‬وال���ذي ميكن املوظفني امللحقني‬ ‫بالقطاعات ال��وزاري��ة أو باملؤسسات التابعة‬ ‫للتربية الوطنية والتعليم ال��ع��ال��ي وتكوين‬ ‫األطر والبحث العلمي‪ ،‬من االنخراط مبؤسسة‬ ‫محمد السادس‪ .‬كما وسع هذا القانون مهام‬ ‫املؤسسة لتشمل املساهمة في تعميم وإشعاع‬ ‫التعليم األول��ي‪ ،‬وتغطية نفقات األم��راض غير‬ ‫املتحملة من طرف نظام التغطية األساسية أو‬ ‫التكميلية‪ ،‬وإقامة منشآت اجتماعية ذات طابع‬ ‫ثقافي وترفيهي‪ ،‬وإن��ش��اء م��راك��ز لالصطياف‬ ‫والتخييم‪ .‬كما يتطرق ه��ذا ال��ق��ان��ون أيضا‬ ‫لألمور التنظيمية والتسييرية للمؤسسة‪.‬‬ ‫ومنذ ذل��ك ال��وق��ت‪ ،‬سجلت املؤسسة كما جاء‬ ‫على لسان وزير التعليم (حسب ما مت إعداده‬ ‫له)‪ ،‬استفادة ‪ 67‬ألفا و‪ 90‬منخرطا من قروض‬ ‫للسكن‪ ،‬و‪ 20‬ألف تدخل للنقل الطبي في املجال‬ ‫الصحي‪ ...‬كما أكدت تقارير املؤسسة املنجزة‬ ‫برسم سنة ‪ - 2010‬حسب مصادر «املساء»‪-‬‬

‫محمد الوفا وزير التربية الوطنية‬

‫استفادة أزيد من ‪ 56‬ألف منخرط من التغطية‬ ‫الصحية التكميلية‪ ،‬و‪ 3824‬منخرطا من النقل‬ ‫الصحي بقيمة بلغت ‪ 37.5‬مليون درهم‪ ،‬و‪136‬‬ ‫حالة من صندوق الدعم الصحي مببلغ إجمالي‬ ‫وصل إلى ‪ 6.4‬مليون درهم‪ ،‬وتوزيع أكثر من‬ ‫‪ 2456‬منحة استحقاق‪.‬‬ ‫وف��ي م��ا يتعلق بخدمة التعليم األول���ي‪ ،‬فقد‬ ‫بلغ ع��دد امل��دارس إل��ى ‪ 16‬مؤسسة عبر ربوع‬ ‫اململكة‪ ،‬تستقبل أكثر من ‪ 2067‬طفال سنويا‬ ‫م��ن أب��ن��اء املنخرطني‪ ،‬كما تستقبل مخيمات‬ ‫املؤسسة حسب نفس التقرير أزي��د من ‪500‬‬ ‫و‪ 700‬أسرة‪ ،‬وتستفيد من األثمنة التفضيلية‬ ‫لألسفار داخل وخارج املغرب أكثر من ‪1700‬‬ ‫أسرة سنويا‪ .‬أما بخصوص السفر املدعم عبر‬ ‫القطار‪ ،‬فقد سجل التقرير استفادة املنخرطني‬ ‫من أزيد من ‪ 7.5‬مليون سفرا منذ انطالق هذه‬ ‫اخلدمة‪ ،‬كما استفاد قرابة ‪ 2000‬منخرط من‬ ‫منح احلج بقيمة مالية تصل إلى ‪ 24500‬درهم‬

‫لكل مستفيد‪ ،‬إضافة إلى استفادة حوالي ‪150‬‬ ‫أل��ف منخرط من االش��ت��راك في األنترنت و‪50‬‬ ‫ألف حاسوب نقال في إطار برنامج نافذة الذي‬ ‫انطلق سنة ‪. 2008‬‬ ‫وإذا كانت األرق���ام التي تعلن عنها مؤسسة‬ ‫محمد ال��س��ادس لألعمال االجتماعية لرجال‬ ‫ون��س��اء التعليم ت��ب��دو م��ه��م��ة‪ ،‬ف���إن ع���ددا من‬ ‫املنخرطني باملؤسسة عبروا‪ ،‬في تصريحاتهم‬ ‫ل���«امل��س��اء»‪ ،‬ع��ن رغبتهم ف��ي تطوير أدائها‪،‬‬ ‫خاصة في مجال برنامج املساعدة على اقتناء‬ ‫السكن‪ ،‬الذي قالوا إنه ال يستجيب لطموحاتهم‪،‬‬ ‫حيث اقترحوا البحث عن آليات ج��دي��دة‪ ،‬من‬ ‫شأنها م��س��اع��دة ن��س��اء ورج���ال التعليم على‬ ‫اقتناء سكنهم‪ ،‬السيما بعد االرت��ف��اع املهول‬ ‫الذي عرفته أسعار قطاع العقار‪ ،‬والذي ترتب‬ ‫عنه تفاقم مشكل «ال���ن���وار» ال���ذي ب��ات حجر‬ ‫عثرة في وجه الراغبني في اقتناء السكن عن‬ ‫طريق املؤسسة‪ ،‬كما طالب املنخرطون بخلق‬

‫تضارب اآلراء حول قرار توقيف خدمة «إنصات»‬

‫نقابيات‬

‫خمس نقابات حتتج بالقنيطرة‬ ‫سجل ب��اغ مشترك للنقابات اخل��م��س األك��ث��ر متثيلية بإقليم‬ ‫القنيطرة‪ ،‬ما وصفته بالنتائج الاتربوية لتنزيل املذكرة الوزارية املتعلقة‬ ‫بالتوقيت بالتعليم االبتدائي‪ ،‬املرفوضة من قبل هيأة التدريس لكونها‬ ‫ال تراعي اإليقاعات الذهنية والفزيولوجية للمتعلمات واملتعلمني‪ .‬كما‬ ‫سجلت النقابات‪ ،‬في الباغ الذي توصلت به «املساء»‪ ،‬متلص الوزارة‬ ‫من حتمل مسؤوليتها في فشل إصاح منظومة التربية والتعليم‪ ،‬وكذا‬ ‫محدودية نتائج احلركة احمللية املعتمدة على البرنامج‪ ،‬وتدبير ملف‬ ‫املوارد البشرية من طرف النيابة بشكل انفرادي‪ ،‬وسجلت النقابات‬ ‫ال��ت��م��اط��ل احل��اص��ل ف��ي ص���رف ال��ت��ع��وي��ض��ات اخل��اص��ة بالساعات‬ ‫اإلضافية ملستحقيها‪ ،‬إضافة إلى استمرار اخلصاص في البنيات‬ ‫التحتية‪ ،‬وفتح بعض املؤسسات رغم عدم انتهاء األشغال بها‪ .‬وحسب‬ ‫الباغ دائما‪ ،‬فإن انتهاكات حرمات املؤسسات التعليمية‪ ،‬واالعتداءات‬ ‫على األسرة التعليمية الزالت مستمرة (مدرسة باب فاس) منوذجا‪،‬‬ ‫كما عبرت النقابات اخلمس عن استعدادها خلوض كافة األشكال‬ ‫النضالية املشروعة مستقبا دفاعا عن املدرسة العمومية وعن كرامة‬ ‫املدرس‪.‬‬

‫النقابة املستقلة حتتج بتازة‬ ‫ق��ررت النقابة املستقلة للتعليم باملغرب بإقليم تازة‬ ‫تنظيم إضراب إقليمي ووقفة احتجاجية أمام النيابة يوم‬ ‫اجلمعة ‪ 23‬نونبر‪ ،‬ووقفة احتجاجية مبدرسة أوالد ازباير‬ ‫األربعاء ‪ 14‬نونبر‪ ،‬احتجاجا على عدم تنفيذ اتفاق ‪18‬‬ ‫شتنبر املبرم مع النائب ورؤساء املصالح النيابية‪ ،‬وكذا‬ ‫ع��دم ح��ل امللفات العالقة مب��درس��ة أوالد أزب��اي��ر وبدائرة‬ ‫تاهلة (تاهلة‪ ،‬ال��زراودة‪ ،‬عني فندل‪ ،)...‬معتبرا ذلك تنصال‬ ‫وضربا للمصداقية وعربونا على عدم جدوى اللقاءات مع‬ ‫مسؤولي النيابة اإلقليمية‪ ،‬واستنكرت النقابة حرمان‬ ‫األساتذة الراغبني في اجتياز امتحان الولوج للمدرسة‬ ‫الوطنية لإلدارة من الترخيص‪ ،‬كما جددت النقابة مطلب‬ ‫تعميم التعويضات عن العمل بالعالم القروي على جميع‬ ‫اجل��م��اع��ات ب��اإلق��ل��ي��م‪ ،‬وأك����دت تشبثها بالعمل بصيغة‬ ‫التوقيت السابق في العالم القروي‪ ،‬كما دعت إلى التنسيق‬ ‫على املستوى اجلهوي خل��وض معارك نضالية جهويا‪،‬‬ ‫مع حتميل كامل املسؤولية للنيابة اإلقليمية بتازة عما‬ ‫ستؤول إليه األوض��اع باإلقليم‪ .‬ووصفت النقابة الوضع‬ ‫التعليمي باملتأزم بسبب االكتظاظ واخلصاص والتكليفات‬ ‫املشبوهة‪.‬‬

‫املطالبة بالتحقيق في «تالعبات»‬

‫طالبت اجلامعة الوطنية ملوظفي التعليم (إ‪،‬و‪،‬ش‪،‬م) ‪ ،‬بإقليم احلوز‬ ‫اجلهات املسؤولة بفتح حتقيق نزيه في ما وصفته ب�«التاعبات» التي‬ ‫عرفتها ملفات احلركة احمللية واجلهوية بنيابة احلوز‪ ،‬كما طالبت بإجراء‬ ‫افتحاص شامل ملصلحة املوارد البشرية‪.‬‬ ‫وسجلت النقابة في باغها مجموعة من حاالت «التزوير والتاعب»‬ ‫التي شابت ملفات احلركة احمللية خاصة‪ ،‬وكذا ازدياد االعتداءات على‬ ‫نساء ورجال التعليم باإلقليم داخل وخارج أسوار مؤسساتهم دون أن‬ ‫يسفر ذلك عن تدخل حازم من النيابة لتوفير األمن ملوظفيها‪ ،‬كما تساءلت‬ ‫النقابة ع��ن س��ر ع��دم الكشف ع��ن كيفية تدبير اجل��ان��ب امل��ال��ي وصرف‬ ‫امليزانيات‪ ،‬إضافة إلى غياب الشفافية في الصفقات ورداءة التجهيزات‬ ‫واس�ت�غ��ال س �ي��ارات النيابة لقضاء أغ ��راض شخصية‪ ،‬وع��دم صرف‬ ‫تعويضات الساعات اإلضافية للطباخني واملشرفني على املطعم املدرسي‪،‬‬ ‫في وقت يتم فيه تسريع صرف تعويضات جلهات أخرى بدون تأخير‪ ،‬كما‬ ‫طالبت النقابة بالتحقيق اجلدي والنزيه في اخلروقات التي تعرفها العديد‬ ‫من الداخليات باإلقليم‪ ،‬والتي نتجت عنها مجموعة من االحتجاجات التي‬ ‫نفذها تاميذ مؤسسات تعليمية‪ ،‬ون��ددت النقابة بتجميد أعمال اللجنة‬ ‫املشتركة وشلها عن العمل‪ ،‬وانفراد النيابة اإلقليمية بإصدار مذكرة احلركة‬ ‫احمللية وكل اإلجراءات املرافقة لها‪ ،‬وعدم مراعاتها خلصوصية اإلقليم‪.‬‬ ‫واستنكرت النقابة انفراد النيابة بإصدار مجموعة من التكليفات واالنتقاالت من‬ ‫أجل املصلحة التي تغيب فيها مصلحة املتعلم واملدرس وتخضع ملنطق الزبونية‪،‬‬ ‫والتستر على البعض بدعوى الفائض أو مببررات وهمية وغير قانونية‪.‬‬

‫خدمات القروض الصغرى ب��دون فائدة‪ ،‬التي‬ ‫يقبل عليها املنخرطون بشكل كبير في العديد‬ ‫من املناسبات‪ .‬وسجل املتحدثون إلى «املساء»‬ ‫وج��ود خلل كبير في عمليات النقل الصحي‪،‬‬ ‫حيث أك���دوا أن س��ي��ارات اإلس��ع��اف ال حتضر‬ ‫في الوقت املناسب في أغلب احلاالت‪ ،‬واعتبر‬ ‫املنخرطون أن اخلدمات الصحية التي تقدمها‬ ‫املؤسسة أصبحت متجاوزة‪ ،‬وطالبوا بإصالح‬ ‫أنظمة التعاضدد وتطويرها‪ ،‬أو إجراء اتفاقيات‬ ‫جديدة مع مصحات متخصصة لدعم العمليات‬ ‫املكلفة واألم��راض الناذرة من طرف املؤسسة‪،‬‬ ‫بدل تشتيت هذه اخلدمات بني املؤسسات دون‬ ‫فعالية تذكر‪.‬‬ ‫كما عبر املنخرطون عن تذمرهم من الظروف‬ ‫ال��ت��ي ت��ت��م ف��ي��ه��ا ع��م��ل��ي��ات ال��ت��خ��ي��ي��م املقدمة‬ ‫للمنخرطني‪ ،‬وغياب مراكز اصطياف بإمكانها‬ ‫م��ض��اه��اة امل��راك��ز امل��ن��ج��زة م��ن ط��رف ع��دد من‬ ‫املؤسسات االجتماعية بقطاعات أخرى‪ ،‬ونقل‬

‫بعض املنخرطني ش��ه��ادات سلبية عن حاالت‬ ‫االك��ت��ظ��اظ ال��ت��ي تسجل مبخيمات املؤسسة‪،‬‬ ‫وط��ال��ب��وا بتحسني ه��ذه اخل��دم��ة وتوسيعها‬ ‫لتشمل ات��ف��اق��ي��ات م��ع ف��ن��ادق م��ح��ت��رم��ة‪ ،‬كما‬ ‫اعتبروا أنفسهم غير معنيني بسفريات اخلارج‬ ‫ن��ظ��را إل���ى األث��م��ن��ة امل��رت��ف��ع��ة ل��ت��ل��ك الرحالت‬ ‫املقترحة‪ ،‬مقترحني إيجاد صيغ جديدة لهذه‬ ‫اخل���دم���ة‪ .‬ووج���ه رج���ال ون��س��اء التعليم من‬ ‫منخرطي املؤسسة ان��ت��ق��ادات الذع��ة خلدمات‬ ‫ال��س��ف��ر امل��دع��م ع��ب��ر ال��ق��ط��ار‪ ،‬ال���ذي ق��ال��وا إن‬ ‫غالبيتهم ال يستفيدون منه‪ ،‬خاصة العاملون‬ ‫في املناطق اجلنوبية والقروية وامل��دن التي‬ ‫ال وج���ود للقطار ب��ه��ا‪ ،‬وك���ذا امل��ت��وف��رون على‬ ‫سياراتهم اخلاصة‪ ،‬كما عبروا عن تذمرهم من‬ ‫حرمان أبنائهم الذين يتجاوزون سن الثامنة‬ ‫عشرة من االستفادة من تخفيضات السفر عبر‬ ‫القطار‪ ،‬إضافة إلى حرمانهم من ركوب جميع‬ ‫ال��ق��ط��ارات‪ .‬وق���ال املنخرطون ال��ذي��ن استقت‬

‫اجل��ري��دة آراءه���م ح��ول خدمات املؤسسة‪ ،‬إن‬ ‫استمرار املؤسسة في العمل بالقانون الذي‬ ‫يسمح فقط للمنخرطني املرتبني ف��ي السلم‬ ‫التاسع باالستفادة من خدمة احل��ج‪ ،‬في ظل‬ ‫احلديث عن حذف هذا السلم من سلك التعليم‪،‬‬ ‫دليل على ض��رورة إع��ادة النظر في القوانني‬ ‫املنظمة للمؤسسة‪ ،‬إذ يتم حرمان العديد من‬ ‫رجال ونساء التعليم املرتبني حاليا في السلم‬ ‫العاشر وأحيلوا على التقاعد في مرحلة مبكرة‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بخدمة التعليم األول���ي التي‬ ‫تقدمها املؤسسة‪ ،‬أجمع ع��دد من املنخرطني‬ ‫على ضرورة تعميمها على باقي املدن والقرى‪،‬‬ ‫وعدم االستمرار في تركيزها في بعض املدن‪،‬‬ ‫وتوفير دور احلضانة وأقسام خاصة باألطفال‬ ‫ذوي االحتياجات اخلاصة ألبناء نساء ورجال‬ ‫التعليم لتخفيف ال��ع��بء عنهم‪ ،‬وه���ذا األمر‬ ‫سجله العديد من رجال ونساء التعليم‪ ،‬خاصة‬ ‫العاملني ب��ال��وس��ط ال��ق��روي‪ ،‬ال��ذي��ن اعتبروا‬ ‫أنفسهم محرومني م��ن أغلب اخل��دم��ات التي‬ ‫تقدمها امل��ؤس��س��ة‪ ،‬وط��ال��ب املنخرطون كذلك‬ ‫ب��ض��رورة إع���ادة النظر ف��ي اآلل��ي��ات املعتمدة‬ ‫في تشجيع أبناء املنخرطني ملتابعة الدراسة‪،‬‬ ‫وتوسيع دائرتها الضيقة ‪.‬‬ ‫يعد رحيل رئيس مؤسسة األعمال االجتماعية‬ ‫ل��رج��ال ون��س��اء التعليم‪ ،‬عبد ال��ع��زي��ز مزيان‬ ‫بلفقيه‪ ،‬منذ م��اي ‪ ،2010‬واس��ت��م��رار بعض‬ ‫األسماء في عضوية جلنة مديرية املؤسسة‪،‬‬ ‫رغم ابتعادهم عن قطاع التعليم أو فقدانهم‬ ‫ل��ل��ص��ف��ات ال��ت��ي خ��ول��ت ل��ه��م ال��ت��واج��د ضمن‬ ‫أعضائها‪ ،‬من بني املؤشرات التي رمبا دفعت‬ ‫بوزير التربية الوطنية محمد الوفا إلى اتخاذ‬ ‫قرار بعدم االقتراب من أبوابها إال بعد إجراء‬ ‫افتحاص مالي شامل لها وإع���ادة النظر في‬ ‫ال��ق��وان��ني املنظمة لها‪ ،‬والكشف ع��ن النقطة‬ ‫ال��ت��ي بإمكانه االن��ط��الق منها‪ ،‬للحديث عن‬ ‫مؤسسة تدبر مالية ضخمة وجتري صفقات‬ ‫مباليني الدراهم‪ ،‬وهي اخلطوة التي من املؤكد‬ ‫أن تكشف في األيام القليلة املقبلة عن أخبار‬ ‫جديدة حول طريقة تدبير هذه املؤسسة منذ‬ ‫إنشائها‪ ،‬رغ��م أن تقارير رسمية تؤكد أنها‬ ‫كانت تخضع الفتحاصات في السابق من طرف‬ ‫جلان من مدققي احلسابات املستقلني التابعني‬ ‫للمكتب العاملي لتدقيق احل��س��اب��ات‪ ،‬آخرها‬ ‫– حسب مصادر «امل��س��اء»‪ -‬كانت نهاية سنة‬ ‫‪ ،2010‬وال��ت��ي كانت ق��د خلصت إل��ى تسجيل‬ ‫صورة إيجابية عن ماليتها وتدبيرها‪ .‬ويعول‬ ‫رج��ال ونساء التعليم من منخرطي املؤسسة‬ ‫على السرعة في احلسم في هذا امللف املرتبط‬ ‫مباشرة باخلدمات االجتماعية التي يعولون‬ ‫على تطويرها والرقي مبستواها في القادم‬ ‫من األيام ‪.‬‬

‫الرباط‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫ت��ض��ارب��ت اآلراء ح���ول ق���رار محمد الوفا‪،‬‬ ‫القاضي بتوقيف العمل باخلدمة اإللكترونية‬ ‫«إنصات»‪ ،‬والتي كانت الوزارة قد أطلقتها يوم‬ ‫‪ 17‬شتنبر األخ��ي��ر لتلقي ش��ك��اي��ات املواطنني‬ ‫بخصوص تتبع السير العام للدخول املدرسي‪،‬‬ ‫وال��ت��ي تأتي بعد أي��ام م��ن تراجعه على القرار‬ ‫املؤقت اخلاص مبنع األطر التربوية العمومية‬ ‫م��ن إج���راء س��اع��ات إض��اف��ي��ة داخ���ل املؤسسات‬ ‫التعليمية اخلصوصية‪ .‬فبعد ‪ 14‬يوما هو عمر‬ ‫هذه اخلدمة‪ ،‬رأت ال��وزارة الوصية أنها حققت‬ ‫أه��داف��ه��ا‪ ،‬بعد أن خلصت إل��ى ت��وص��ل اخللية‬ ‫امل��رك��زي��ة املكلفة مب��ا مجموعه ‪ 3‬آالف شكاية‪،‬‬ ‫مت��ت معاجلة ‪ 2031‬منها‪ ،‬وإلغاء‪ 450‬شكاية‬ ‫ك��اذب��ة وكيدية حتمل معلومات مغلوطة أو ال‬ ‫أساس لها من الصحة‪ .‬فيما أشار بالغ الوزارة‬ ‫الصحفي إل��ى أن ‪ 519‬شكاية املتبقية متعلقة‬ ‫بالبنيات التحتية للمؤسسات التعليمية‪ ،‬والتي‬ ‫رأت الوزارة حسب بالغها أنها تتطلب وقتا أكبر‬ ‫من (الشكايات اآلنية)‪ ،‬واستهدفت تلك الشكايات‬ ‫‪ 1624‬م��ؤس��س��ة ت��ع��ل��ي��م��ي��ة م���ن أص����ل ‪ 24‬ألف‬

‫مؤسسة‪ ،‬منها ‪ 13320‬فرعية‪ .‬وأشار البالغ إلى‬ ‫أن الشكايات تضمنت مشاكل تتعلق بوضعيات‬ ‫الداخليات واملطاعم والبنيات التحتية وبرامج‬ ‫الدعم االجتماعي والتوقيت اجلديد واخلصاص‬ ‫ف��ي أط��ر ال��ت��دري��س وط��ل��ب االستعطاف إلرجاع‬ ‫التالميذ املفصولني إلى الدراسة‪.‬‬ ‫تقييم الوزارة لم يكن محط توافق بني األطر‬ ‫التربوية‪ ،‬التي ترى أن «اخلدمة» أكدت فشلها‪،‬‬ ‫وأن توقيفها ك��ان بسبب اقتناع ال���وزارة بعدم‬ ‫جدوها‪ ،‬وأن اخللية لن تزيد إال في تدهور الثقة‬ ‫بني ال��وزارة وأطرها التي حتكم عملها مساطر‬ ‫وقوانني ومذكرات‪ .‬ولو أن اخلدمة حققت أهدافها‪،‬‬ ‫ملا ّ‬ ‫مت التخلي عنها‪ ،‬بحكم أن املشاكل واالنزالقات‬ ‫والتجاوزات‪ ،‬التي ميكن أن «تتصيدها» الوزارة‬ ‫عن طريق اخلدمة اإللكترونية‪ ،‬ميكن أن حتصل‬ ‫عليها في كل يوم من أيام الدراسة وطيلة املوسم‬ ‫الدراسي‪ .‬فالعديد من األطر التربوية واإلدارية‬ ‫يتساءلون ع��ن أي��ة أه���داف حتققت‪ ،‬باستثناء‬ ‫أن��ه مت التنقيص من األط��ر التربوية واإلدارية‬ ‫املكلفة أساسا مبراقبة وتتبع العملية التعليمية‬ ‫التعلمية‪ ،‬وأن كل املشاكل التي يعرفها القطاع‬ ‫تصل رسميا ويوميا إلى رفوف مكاتب الوزارة‪.‬‬ ‫وأن����ه مت س��ح��ب ال��ث��ق��ة م��ن��ه��ا وج��ع��ل��ه��ا عرضة‬

‫للوشايات الكاذبة التي حصرتها الوزارة خالل‬ ‫‪ 14‬يوما في ‪ 450‬شكاية كاذبة‪ .‬وذهب بعضهم‬ ‫إلى حد إعطاء فرضية أن يكون توقيف «اخلدمة»‬ ‫ج��اء بسبب إك��راه��ات البت في تلك الشكايات‪،‬‬ ‫وال��ت��ن��ق��الت ال��ف��ارغ��ة ألط��ر ال����وزارة ومفتشيها‬ ‫بعد ك��ل شكاية أو وش��اي��ة‪ .‬موضحني أن عدد‬ ‫الوشايات الكاذبة أكثر بكثير من األرق��ام التي‬ ‫نشرت في بالغ الوزاري الصحفي‪.‬‬ ‫ولم تستبعد بعض األطر التربوية أن يكون‬ ‫محمد ال��وف��ا ق��د تعرض لضغوطات منعته من‬ ‫اتخاذ تدابير زجرية في حق بعض املتجاوزين‪.‬‬ ‫إما النتماءاتهم احلزبية أو النقابية أو العائلية‪،‬‬ ‫وأنه فضل أن يترك عملية الزجر والتأديب تأخذ‬ ‫مسارها العادي محليا وجهويا ومركزيا لتفادي‬ ‫تلك اإلكراهات‪ .‬ويستغرب املدرسون عدم اهتمام‬ ‫الوزارة بالتقارير التي ترفع سنويا من املدرسني‬ ‫بكل فئاتهم وشعب تخصصهم‪ .‬حيث يدونون‬ ‫سنويا حاجياتهم واقتراحاتهم للدفع بعجلة‬ ‫التعليم داخ��ل مؤسساتهم التعليمية‪ ،‬دون أن‬ ‫تتم االستجابة ملطالبهم‪ .‬فمدرسو املواد العلمية‪،‬‬ ‫يطالبون بتزويدهم مبختبرات ف��ي املستوى‪،‬‬ ‫وبعتاد كاف لتطبيق دروسهم النظرية‪ ،‬ويطالبون‬ ‫بتوفير األطر واحلجرات الكافية للعمل في إطار‬

‫املكتب الوطني لفدرالية جمعيات اآلباء مستاء‬ ‫من وضعية املدرسة العمومية‬ ‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫ع��ب��ر امل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي للفدرالية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة جل��م��ع��ي��ات أم���ه���ات وآب����اء‬ ‫وأولياء التالميذ باملغرب‪ ،‬عن استيائه‬ ‫ال��ع��م��ي��ق م���ن األوض������اع امل��ق��ل��ق��ة التي‬ ‫آل��ت إليها امل��درس��ة الوطنية املغربية‪،‬‬ ‫داع��ي��ا ال����وزارة ال��وص��ي��ة على القطاع‬ ‫إلى حتمل مسؤوليتها كاملة من أجل‬ ‫االن��ك��ب��اب ب��ش��ك��ل ج���دي وع���اج���ل على‬ ‫حل كل املشاكل التي تؤثر في السير‬ ‫العادي والطبيعي للدراسة‪ ،‬مبجموعة‬ ‫من النيابات التعليمية‪ ،‬ومن ضمنها ما‬ ‫تعيشه نيابة مدينة العيون من مشاكل‬ ‫تعليمية وإكراهات تربوية‪.‬‬ ‫ك��م��ا دع�����ا‪ ،‬ف���ي اج���ت���م���اع ل���ه عقد‬ ‫ي��وم أم��س مبدينة تيزنيت‪ ،‬احلكومة‬ ‫وال����وزارة الوصية ومختلف الشركاء‬ ‫االجتماعيني إلى االنكباب على معاجلة‬ ‫الظواهر السلبية التي متس بحقوق‬ ‫التالميذ‪ .‬وفي بالغ أص��دره من مدينة‬ ‫ت��ي��زن��ي��ت‪ ،‬أوض���ح امل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي أن‬ ‫امل��درس��ة الوطنية املغربية‪ ،‬تعاني من‬ ‫عدة إكراهات من قبيل حرمان جزء من‬ ‫التالميذ منذ الدخول التربوي احلالي‬ ‫من االستفادة من حصصهم الدراسية‬ ‫بسبب اخل��ص��اص امل��ف��رط ف��ي امل���وارد‬ ‫البشرية‪ ،‬وسوء تدبير املتوفر منها في‬ ‫مجموعة من النيابات‪ ،‬عالوة على تأخر‬ ‫انطالق فتح أبواب الداخليات واملطاعم‬ ‫املدرسية‪ ،‬وعدم استفادة مجموعة من‬ ‫املتمدرسني من املنح الدراسية وانعدام‬

‫األم����ن وال��س��الم��ة اإلن��س��ان��ي��ة مبحيط‬ ‫امل���ؤس���س���ات ال���ت���رب���وي���ة‪ ،‬واستفحال‬ ‫ظاهرة الساعات اإلضافية االبتزازية‪،‬‬ ‫ومشكل ازدواج��ي��ة لغة ال��ت��دري��س بني‬ ‫األس���الك التعليمية ال��ث��الث والتعليم‬ ‫العالي‪.‬‬ ‫ك��م��ا ه��اج��م��ت ال���ف���درال���ي���ة وزارة‬ ‫التربية الوطنية‪ ،‬التي جتاهلت اإلجابة‬ ‫عن املذكرة الكتابية التي وجهتها منذ ‪4‬‬ ‫ماي ‪ 2012‬دون أن تتلقى اإلجابة عنها‪،‬‬ ‫وفقا ملا هو معمول به أخالقيا وإداريا‪،‬‬ ‫فضال ع��ن فشل م��ا أسمته «احملاوالت‬

‫اإلصالحية» التي شهدها قطاع التربية‬ ‫والتعليم بسبب عدم استقرار املنظومة‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة‪ ،‬وغ��ي��اب رؤي��ة استراتيجية‬ ‫واضحة لبناء منظومة تربوية مستقرة‬ ‫ق���ادرة على إع���ادة الثقة إل��ى املدرسة‬ ‫الوطنية املغربية‪ ،‬يضاف إل��ى ذل��ك –‬ ‫حسب الفدرالية الوطنية ‪ -‬التغييب‬ ‫غ��ي��ر امل��ف��ه��وم��ة دواع���ي���ه ألج����رأة مبدأ‬ ‫ال��ت��ش��ارك الفعلي القائم على مأسسة‬ ‫ال��ع��الق��ة ب��ني مم��ث��ل��ي ج��م��ع��ي��ات اآلب���اء‬ ‫واألم��ه��ات ومختلف مستويات تدبير‬ ‫املنظومة التربوية‪.‬‬

‫مجموعات صغيرة‪ ،‬لتمكني التالميذ من دروس‬ ‫تطبيقية كاملة‪ .‬كما أن مدرسي امل��واد األدبية‬ ‫يطالبون بفك االكتظاظ ال��ذي حد من عطائهم‪،‬‬ ‫بينما يطالب املديرون بدعمهم بأطر مساعدة‪.‬‬ ‫ومت��ن��ت ب��ع��ض األط����ر ال��ت��رب��وي��ة أن ينتبه‬ ‫الوزير االستقاللي إلى مجموعة من املؤسسات‬ ‫الثانوية التي تعاني النقص احلاد في أطرها‪،‬‬ ‫حيث يتم إسناد تدريس بعض امل��واد إلى أطر‬ ‫ت��رب��وي��ة غ��ي��ر م��ن��اس��ب��ة إم���ا م��ن ح��ي��ث الكفاءة‬ ‫أو امل����ادة امل���درس���ة‪ ،‬فمجموعة م��ن الثانويات‬ ‫التأهيلية يدرس بها أساتذة اإلع��دادي‪ ،‬كما أن‬ ‫مجموعة من املؤسسات بها فائض من مدرسي‬ ‫بعض املواد‪ .‬وطالبوا باإلفراج عن الئحة األطر‬ ‫التربوية واإلداري����ة ال��ت��ي تستفيد م��ن التفرغ‬ ‫النقابي‪ ،‬أو التي أحلقت بطرق غامضة للعمل‬ ‫داخل مؤسسات وقطاعات عمومية وغيرها‪ ،‬وأن‬ ‫يكشف للعموم عن ه��ذه الالئحة‪ ،‬ليعلم الرأي‬ ‫العام أن (معظم املتفرغني نقابيا) ال ينشطون‬ ‫ف��ي نقاباتهم‪ ،‬ومنهم م��ن فضل االستثمار أو‬ ‫متابعة دراسته‪ .‬وأن يسارع (كما وعد) إلى نشر‬ ‫تقرير كامل عن البرنامج االستعجالي الذي كلف‬ ‫ال��دول��ة ‪ 54‬مليار سنتيم‪ ،‬دون أن تنجز معظم‬ ‫مشاريعه‪.‬‬

‫أولياء التالميذ في بوسكورة يحتجون على‬ ‫التوقيت املدرسي اجلديد‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫ي��خ��وض آب���اء وأم��ه��ات وأول���ي���اء ت��الم��ي��ذ م��درس��ة ع��ني اجلمعة‬ ‫االبتدائية ببوسكورة‪ ،‬التابعة إلقليم النواصر وقفة احتجاجية غدا‬ ‫األربعاء أمام مقر املؤسسة للمطالبة بإلغاء التوقيت اجلديد الذي‬ ‫سبق أن أقره وزير التربية الوطنية محمد الوفا‪ ،‬والذي ال يتالءم‪،‬‬ ‫بحسب أولياء التالميذ‪ ،‬مع طبيعة اإلقليم شبه القروي‪ ،‬مطالبني‬ ‫بعودة التوقيت القدمي املكيف لهم وألبنائهم‪.‬‬ ‫وفي اتصال هاتفي برئيس جمعية آباء وأولياء تالميذ مدرسة‬ ‫عني اجلمعة االبتدائية ببوسكورة‪ ،‬أوضح أن أغلب التالميذ يقطنون‬ ‫بالدواوير املجاورة التي تبعد بحوالي أربعة كيلومترات عن املدرسة‪،‬‬ ‫وأن تطبيق التوقيت اجلديد سيجبرهم على قطع ثمانية كيلومترات‬ ‫ذهابا وإيابا يوميا مما يعيق حتصيلهم العلمي والدراسي‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث إن مدير املؤسسة كان سباقا إلى إحضار هذه‬ ‫املذكرة ال��وزاري��ة ومحاولة تطبيقها‪ ،‬مع العلم أن مديري املدارس‬ ‫االبتدائية األخرى مصرون على رفضها ويخوضون إضرابات وطنية‬ ‫لالمتناع عن تطبيقها‪ .‬وشرح عبد الله املشاكل التي تواجه التالميذ‬ ‫في غياب وسائل للنقل وغياب األمن‪.‬‬ ‫في السياق ذاته‪ ،‬مازال تالميذ البوزانيني ببلدية النواصر في‬ ‫الدار البيضاء ينتظرون استفادتهم من وسائل للنقل حتى يتمكنوا‬ ‫من التحصيل بشكل جيد‪ ،‬خاصة وأنهم يقطعون حوالي ‪ 12‬كيلومترا‬ ‫للوصول إلى املدرسة‪ ،‬ويتعلق األمر بتالميذ إعدادية الداخلة وثانوية‬ ‫عالل بن عبد الله بالنواصر‪.‬‬ ‫وقد سبق للتالميذ املتضررين أن خاضوا وقفات احتجاجية‪،‬‬ ‫خاصة بعد تعرض بعضهم للسرقة أو التحرش من طرف املتسكعني‬ ‫في الطرقات‪ ،‬سيما أن املسافة التي يقطعها التالميذ مشيا على‬ ‫األق��دام كفيلة بجعلهم فريسة سهلة للصوص‪ ،‬بحسب ما أدل��ى به‬ ‫أولياء التالميذ في رسالة توصلت بها «املساء»‪ ،‬والتي قالوا فيها‬ ‫إنهم راسلوا عامل عمالة إقليم النواصر أكثر من مرة ووضعوا طلبات‬ ‫من أجل استفادة أبنائهم من وسيلة للنقل املدرسي في إطار املبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية‪ ،‬كما اتصلوا بعدة جمعيات تعمل في إطار‬ ‫مواجهة الهدر املدرسي ولكنهم‪ ،‬إلى حد الساعة‪ ،‬تضيف رسالة اآلباء‬ ‫والتالميذ املتضررين‪ ،‬لم يتلقوا أي ج��واب من السلطات احمللية‬ ‫يطمئنهم بخصوص املوضوع‪.‬‬


‫العدد‪ 1902 :‬الثالثاء‬

‫‪21‬‬

‫المساء التربوي‬

‫‪2012/11/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكد بومدين التانوتي‪ ،‬رئيس جامعة شعيب الدكالي‪ ،‬أن املغرب يوجد حاليا في مرحلة دقيقة تتميز بازدياد عدد طلبة السلك اجلامعي بطريقة متواترة ستستمر لعدة سنوات‪ .‬واعتبر أن هذا األمر شيء إيجابي‪ ،‬بشرط تعبئة جميع‬ ‫اإلمكانات وطنيا وجهويا من أجل االستعداد ملواجهة اإلكراهات التي تواكب هذا التكاثف ‪.‬‬

‫طالب بتوفير البنية التحتية الكافية من أجل إتاحة الفرصة لكل من يرغب في ولوج الجامعة‬

‫التانوتي‪ :‬اجلامعة املغربية ستواجه حتدي توفير ما يكفي من األطر التربوية واإلدارية‬ ‫حاوره‪ :‬رضوان احلسني‬ ‫ ع ��رف ��ت ب���داي���ة الدخول‬‫اجل ��ام� �ع ��ي احل���ال���ي حركة‬ ‫اح �ت �ج��اج��ات للطلبة اجلدد‬ ‫بعدد م��ن م��دن امل�غ��رب‪ ،‬نود‬ ‫في البداية أن تطلعونا على‬ ‫معطيات ال��دخ��ول اجلامعي‬ ‫ب �ج��ام �ع��ة ش �ع �ي��ب الدكالي‬ ‫باجلديدة؟‬ ‫< ع��ل��ى غ�����رار اجلامعات‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬ع���رف���ت جامعة‬ ‫شعيب الدكالي ه��ذه السنة‬ ‫زيادة كبيرة في إقبال الطلبة‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��س��ج��ي��ل مبختلف‬ ‫م��ؤس��س��ات��ه��ا‪ ،‬إذ استقبلت‬ ‫م��ا ي��زي��د على ‪ 5‬آالف طالب‬ ‫ج���دي���د‪ ،‬وب���ذل���ك ارت���ف���ع عدد‬ ‫ال��ط��ل��ب��ة ف���ي اجل��ام��ع��ة إلى‬ ‫م����ا ي���ف���وق ‪ 14600‬طالب‬ ‫بزيادة تقدر بـ‪ % 35‬مقارنة‬ ‫بالسنة امل��اض��ي��ة‪ .‬وب��ق��در ما‬ ‫ن��ح��ن م��ب��ت��ه��ج��ون بوصول‬ ‫الشباب املغربي بكثافة إلى‬ ‫املستوى اجلامعي‪ ،‬فإن هذا‬ ‫اإلق��ب��ال‪ ،‬غير املتوقع للسنة‬ ‫الثانية على التوالي‪ ،‬يطرح‬ ‫إشكاليات كبيرة في ما يخص‬ ‫بنيات االستقبال والتأطير‬ ‫ال���ب���ي���داغ���وج���ي واإلداري‬ ‫م���ن أج����ل أن ت��ت��م العملية‬ ‫ال��ب��ي��داغ��وج��ي��ة ف���ي ظ���روف‬ ‫مالئمة‪ .‬وقد حاولت اجلامعة‬ ‫تذليل الصعاب باتخاذ جملة‬ ‫من التدابير االستباقية من‬ ‫ب��ي��ن��ه��ا‪ ،‬ع��ل��ى اخل���ص���وص‪،‬‬ ‫التسجيل القبلي ع��ن بعد‪،‬‬ ‫وال����ذي يسمح للمترشحني‬ ‫للباكالوريا بتسجيل أنفسهم‬ ‫ع��ن ب��ع��د م��ع م��ا ي��وف��ره هذا‬ ‫اإلج���راء م��ن تخفيف العناء‬ ‫ع��ن ع��ائ�لات��ه��م‪ ،‬وال���رف���ع من‬ ‫الطاقة االستيعابية مبا يفوق‬ ‫أل���ف م��ق��ع��د ج��دي��د‪ ،‬وترميم‬ ‫وتوسيع بعض القاعات في‬ ‫مؤسسات اجلامعة‪ ،‬واقتناء‬ ‫ال���ع���ت���اد ال���ب���ي���داغ���وج���ي من‬ ‫ط�����اوالت وك�����راس وأجهزة‬ ‫ال��ت��دري��س‪ ،‬وال��رف��ع كذلك من‬ ‫ع�����دد احل���ص���ص اليومية‪،‬‬ ‫بحيث أص��ب��ح��ت ‪ 5‬حصص‬ ‫يوميا بدل أربعة‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫إع��م��ال م��ب��دأ ال��ت��ض��ام��ن بني‬ ‫املؤسسات من خالل استغالل‬ ‫جميع مرافق اجلامعة أينما‬

‫وجدت ‪.‬‬ ‫وق��د سمحت ه��ذه اإلجراءات‬ ‫بتذليل الصعاب‪ ،‬ومت الدخول‬ ‫اجلامعي في ظ��روف ال أقول‬ ‫ج���ي���دة ول���ك���ن م���ق���ب���ول���ة‪ ،‬إذ‬ ‫التحق جميع طلبة اجلامعة‬ ‫مب���درج���ات���ه���م ف����ي اآلج������ال‬ ‫احمل����ددة‪ .‬وال يفوتني بهذه‬ ‫املناسبة التنويه بانخراط‬ ‫األس����ات����ذة واإلداري����ي����ن في‬ ‫اجل���ه���ود امل��ب��ذول��ة م���ن أجل‬ ‫ال��ت��غ��ل��ب ع��ل��ى الصعوبات‬ ‫امل��وض��وع��ي��ة ال��ت��ي واجهت‬ ‫اجل��ام��ع��ة‪ ،‬وك��ذل��ك بالتعاون‬ ‫ال�����ذي حت��ظ��ى ب���ه اجلامعة‬ ‫م��ن ط��رف السلطات احمللية‬ ‫واملجالس املنتخبة‪ ،‬والدعم‬ ‫املادي واملعنوي الذي تقدمه‬ ‫ه��ذه اجل��ه��ات إل��ى اجلامعة‪،‬‬ ‫خاصة دعم مجلس جهة دكالة‬ ‫عبدة من أجل بناء مدرج في‬ ‫امل���درس���ة ال��وط��ن��ي��ة للتجارة‬ ‫والتسيير‪.‬‬ ‫ معروف أن مدينة اجلديدة‬‫فتحت ع��دة أوراش لتوسعة‬ ‫ح� � � ��وض ج� ��ام � �ع� ��ة شعيب‬ ‫الدكالي‪ ،‬هل ميكنكم إطالعنا‬ ‫ع �ل��ى امل� �ش ��اري ��ع املفتوحة‪،‬‬ ‫واملشاريع املستقبلية‪ ،‬وكذا‬ ‫م�ص�ي��ر ك�ل�ي��ة احل �ق��وق التي‬ ‫راج احلديث عنها في السنة‬ ‫املاضية؟‬ ‫< برمجة اجلامعة بالفعل‬‫عدة مشاريع من أجل توسيع‬ ‫ع��رض��ه��ا ال��ت��رب��وي وتقريب‬ ‫اجلامعة م��ن الساكنة‪ .‬وفي‬ ‫ه�����ذا اإلط��������ار ه�����ن���اك ثالثة‬ ‫م��ش��اري��ع ف���ي ط����ور اإلجن����از‬ ‫ومشاريع أخرى قيد الدراسة‬ ‫س��ي��ت��م ال���ش���روع ف��ي��ه��ا خالل‬ ‫السنوات املقبلة‪.‬‬ ‫املشروع األول يهم بناء مقر‬ ‫امل���درس���ة ال��وط��ن��ي��ة للعلوم‬ ‫ال��ت��ط��ب��ي��ق��ي��ة ال�����ذي ك����ان من‬ ‫املنتظر أن يفتح أب��واب��ه في‬ ‫بداية هذه السنة إال أنه عرف‬ ‫بعض التأخير‪.‬‬ ‫املشروع الثاني يهم بناء مقر‬ ‫كلية متعددة التخصصات‪،‬‬ ‫وم����ن امل��ن��ت��ظ��ر أن يستقبل‬ ‫الطلبة خالل األسدس الثاني‬ ‫م���ن ه����ذه ال��س��ن��ة‪ .‬املشروع‬ ‫ال���ث���ال���ث ه���و ف��ت��ح املدرسة‬ ‫العليا للتكنولوجيا مبدينة‬ ‫سيدي بنور في إطار شراكة‬

‫جتربة املخطط‬ ‫اال�ستعجايل جاءت‬ ‫بعدة �إيجابيات ال ميكن‬ ‫جتاهلها ولكن ككل‬ ‫جتربة �إن�سانية يف‬ ‫بداياتها �شابتها بع�ض‬ ‫الإكراهات‬ ‫م���ع امل��ج��ل��س ال��ب��ل��دي ال���ذي‬ ‫وض��ع ره��ن إش���ارة اجلامعة‬ ‫م���ق���را م���ت���ك���ام�ل�ا‪ .‬وتنتظر‬ ‫اجل���ام���ع���ة ت���رم���ي���م البناية‬ ‫لبرمجة انطالق الدراسة بها‪.‬‬ ‫ه��ذه امل��درس��ة تعنى باملجال‬ ‫ال��ف�لاح��ي مل��واك��ب��ة املشاريع‬

‫ال��ت��ن��م��وي��ة ال���ت���ي يعرفها‬ ‫اإلقليم‪ .‬كما أن هناك مشاريع‬ ‫أخرى قيد الدرس‪ ،‬نذكر منها‬ ‫على سبيل امل��ث��ال‪ :‬اخلزانة‬ ‫اجلامعية املتعددة الوسائط‪،‬‬ ‫وكذا معهد للسياحة‪ ،‬ومركز‬ ‫ل��ل��ت��ك��وي��ن امل��س��ت��م��ر‪ ،‬وكلية‬ ‫الطب والصيدلة الخ‪...‬‬ ‫أم����ا ف���ي م���ا ي��خ��ص حتويل‬ ‫الكلية متعددة التخصصات‬ ‫إل���ى كلية ل��ل��ح��ق��وق‪ ،‬ف��ق��د مت‬ ‫إيداع ملف هذا التحويل لدى‬ ‫ال���وزارة الوصية‪ ،‬وه��و قيد‬ ‫ال��درس ونتمنى أن نتوصل‬ ‫برد إيجابي في أقرب اآلجال‬ ‫نظرا ألهمية مجال احلقوق‬ ‫باملنطقة‪.‬‬ ‫ ت �ع �ت �ب��ر ش �ع��ب املاستر‬‫وم �س��ال��ك ال ��دك� �ت ��وراه وكذا‬ ‫وح� � ��دات ال �ب �ح��ث العلمي‪،‬‬ ‫واإلنتاجيات العلمية‪ ...‬أحد‬ ‫أه ��م امل�ع��اي�ي��ر ال �ت��ي ي�ت��م من‬ ‫خاللها تقييم أداء اجلامعات‪،‬‬ ‫وقياس حيوتيها‪ ،‬أين تتموقع‬

‫استفادة ‪ 264‬تلميذا من منح االستحقاق والتميز‬ ‫املساء‬ ‫أعلنت وزارة التربية الوطنية أن اللجنة املكلفة‬ ‫ب��دراس��ة طلبات منح االستحقاق ق��ررت منح ‪ 220‬منحة‬ ‫استحقاق لفائدة تلميذات وتالميذ األقسام التحضيرية‬ ‫الذين وجلوا كبريات مدارس الهندسة ومدارس التجارة‬ ‫الفرنسية‪ ،‬وذلك على إثر االجتماع التي عقدته هذه اللجنة‬ ‫بتاريخ ‪ 18‬أكتوبر اجلاري‪ ،‬والتي تضم في عضويتها كال‬ ‫من وزارة االقتصاد واملالية والوكالة املغربية للتعاون‬ ‫الدولي إلى جانب وزارة التربية الوطنية ‪.‬‬ ‫كما استفاد‪ ،‬في إط��ار اتفاقية التعاون بني املغرب‬ ‫وف��رن��س��ا‪ 44 ،‬تلميذة وت��ل��م��ي��ذا م��ن منحة التميز التي‬ ‫تخصصها احلكومة الفرنسية لتلميذات وتالميذ األقسام‬ ‫التحضيرية املغربية ملتابعة دراستهم بكبريات املدارس‬ ‫العليا الفرنسية للمهندسني؛ بعد اجتماع ‪ 24‬شتنبر ‪2012‬‬ ‫للجنة املشتركة ب�ين وزارة التربية الوطنية ومصلحة‬ ‫التعاون الثقافي التابعة لسفارة فرنسا‪ ،‬املكلفة بدراسة‬ ‫طلبات االستفادة من منحة التميز‪.‬‬ ‫وب���ه���ذا ي��ص��ل ع����دد امل��س��ت��ف��ي��دي��ن اجل�����دد م���ن منح‬

‫االستحقاق والتميز برسم املوسم الدراسي ‪2013/2012‬‬ ‫إل��ى ‪ 264‬تلميذة وتلميذا ك��ان��وا ق��د ت��اب��ع��وا دراستهم‬ ‫باألقسام التحضيرية للمدارس واملعاهد العليا‪.‬‬ ‫وكانت املصالح املختصة ب���وزارة التربية الوطنية‬ ‫قد تلقت ‪ 329‬طلبا للحصول على منحة التميز أو منحة‬ ‫االستحقاق برسم املوسم الدراسي احلالي‪.‬‬ ‫وجتدر اإلش��ارة إلى أن جميع هذه العمليات مؤطرة‬ ‫مبوجب الرسالة الوزارية الصادرة بتاريخ ‪ 15‬يونيو ‪2012‬‬ ‫بشأن منح االستحقاق ومنح التميز اخلاصة بتلميذات‬ ‫وت�لام��ي��ذ األق��س��ام التحضيرية ال��ذي��ن ي��ل��ج��ون امل���دارس‬ ‫واملعاهد العليا الفرنسية‪ ،‬والتي حتدد شروط الترشيح‬ ‫ومعايير االنتقاء وكذا الالئحة السنوية للمدارس واملعاهد‬ ‫العليا املمنوحة‪ ،‬في إطار اتفاقية التعاون الثقافي بني‬ ‫املغرب املغربية وفرنسا وكذا معاهدة الشراكة بني وزارة‬ ‫التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين األطر والبحث‬ ‫العلمي‪ ،‬ووزارة الشؤون اخلارجية والتعاون ممثلة من‬ ‫طرف الوكالة املغربية للتعاون الدولي‪ ،‬ووزارة االقتصاد‬ ‫واملالية املوقعة بتاريخ ‪ 19‬فبراير ‪ 2008‬والتي مت متديد‬ ‫العمل بها بتاريخ ‪ 16‬مارس ‪.2009‬‬

‫جامعة شعيب الدكالي بهذا‬ ‫اخلصوص؟‬ ‫< ت��ت��وف��ر اجل���ام���ع���ة على‬ ‫تكون ما‬ ‫مركزين للدكتوراه‬ ‫ّ‬ ‫ي��رب��و ع��ل��ى ‪ 300‬ط��ال��ب في‬ ‫ال��دك��ت��وراه‪ ،‬كما تتوفر على‬ ‫أكثر من ‪ 30‬مختبرا للبحث‬ ‫العلمي و‪ 20‬فريقا متخصصا‬ ‫تهم ج��ل امل��ج��االت املعرفية‪.‬‬ ‫ن���ذك���ر ب���اخل���ص���وص مجال‬ ‫البيئة‪ ،‬الرياضيات‪ ،‬الفيزياء‪،‬‬ ‫ال��ك��ي��م��ي��اء‪ ،‬ال���ط���اق���ة‪ ،‬ح���وار‬ ‫احل��ض��ارات‪ ،‬االستشعار عن‬ ‫بعد الخ‪ .‬أريد أن أشير إلى أن‬ ‫اجلامعة ستحتضن مؤمترا‬ ‫عامليا ح��ول االستشعار عن‬ ‫ب��ع��د ان���ط�ل�اق���ا م���ن ي����وم ‪29‬‬ ‫أك��ت��وب��ر‪ .‬ه��ذا امل��ؤمت��ر‪ ،‬الذي‬ ‫حضره أكثر من ‪ 400‬مشارك‬ ‫ينتمون إل��ى ‪ 45‬بلدا‪ ،‬حظي‬ ‫برعاية صاحب اجلاللة امللك‬ ‫محمد السادس نصره الله و‬ ‫حضره إل��ى جانب الباحثني‬ ‫واملهتمني ع��دد من الشركات‬

‫النائب اإلقليمي بالصويرة يوضح‬ ‫توصلت «املساء» بتوضيح من النائب اإلقليمي‬ ‫مبدينة ال��ص��وي��رة‪ ،‬بخصوص م��ق��ال حت��ت عنوان‪:‬‬ ‫«أساتذة الصويرة يطالبون بتسوية أوضاعهم»‪ ،‬جاء‬ ‫فيه أن «األمر ال يتعلق بأساتذة الصويرة‪ ،‬ألن هؤالء‬ ‫شرعوا في ممارسة املهام املنوطة بهم في التدريس‬ ‫بالقسم‪ ،‬ابتداء من يوم ‪ 12‬شتنبر ‪ ،2012‬وإمنا هو‬ ‫متعلق مبجموعة من حملة الشواهد يطلقون على‬ ‫أنفسهم «أساتذة اخلصاص»‪.‬‬ ‫وأوض��ح النائب أن «املعنيني لم يشتغلوا ملدة‬ ‫سنتني‪ ،‬بل عملوا في إطار سد اخلصاص ابتداء من‬ ‫تاريخ ‪ 02-12-2011‬إلى ‪ ،3006-2012‬وذلك‬ ‫ف��ي إط��ار اتفاقية ش��راك��ة ب�ين ك��ل م��ن عمالة إقليم‬ ‫الصويرة في إطار املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‪،‬‬ ‫واألكادميية اجلهوية للتربية والتكوين جلهة مراكش‪-‬‬ ‫تانسيفت‪ -‬احل��وز والنابية اإلقليمية بالصويرة»‪.‬‬ ‫مضيفا أن الفئة املعنية «شرعت في االعتصام أمما‬ ‫مدخل النيابة اإلقليمية منذ يوم ‪،09-10-2012‬‬ ‫وبذلك فإنها تعرقل املرفق العام دون وجه حق»‪.‬‬

‫املغرب يوجد حاليا‬ ‫يف مرحلة دقيقة‬ ‫تتميز بازدياد عدد‬ ‫طلبة ال�سلك اجلامعي‬ ‫بطريقة متواترة‬ ‫و�ست�ستمر هذه الزيادة‬ ‫لعدة �سنوات‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��رض منتجاتها في‬ ‫ميدان االستشعار عن بعد في‬ ‫أروقة خاصة‪.‬‬ ‫أما في ما يخص املكانة التي‬ ‫حتتلها اجلامعة على الصعيد‬ ‫الوطني‪ ،‬فيمكن الرجوع إلى‬ ‫اإلن���ت���اج ال��ع��ل��م��ي للجامعة‪،‬‬

‫إذ ع��رف��ت سنة ‪ 2012‬إنتاج‬ ‫أكثر من ‪ 100‬منشورة علمية‬ ‫في مجالت دولية ذات مكانة‬ ‫م��رم��وق��ة‪ ،‬م���ا س��م��ح جلامعة‬ ‫شعيب الدكالي‪ ،‬على قلة عدد‬ ‫أطرها‪ ،‬باحتالل الرتبة الثالثة‬ ‫على الصعيد الوطني حسب‬ ‫دراس���ة ق��ام بها ط��اق��م وطني‬ ‫متخصص‪.‬‬ ‫ ك� �ي ��ف ت� �ق� �ي� �م ��ون جتربة‬‫امل � �خ � �ط� ��ط االس� �ت� �ع� �ج���ال���ي‬ ‫ب��رح��اب اجل��ام�ع��ات املغربية‪،‬‬ ‫وجامعتكم على وجه التحديد‪،‬‬ ‫وما هو تقييمكم كذلك‪ ،‬ملسالك‬ ‫اإلج��ازات املهنية والتكوينات‬ ‫التي تفتحها اجلامعة؟‬ ‫< جتربة املخطط االستعجالي‬ ‫جاءت بعدة إيجابيات ال ميكن‬ ‫جت��اه��ل��ه��ا ول��ك��ن ك��ك��ل جتربة‬ ‫إنسانية في بداياتها شابتها‬ ‫ب��ع��ض اإلك����راه����ات‪ .‬م���ن بني‬ ‫االي��ج��اب��ي��ات ه��ن��اك املنهجية‬ ‫ال��ت��ع��اق��دي��ة اجل����دي����دة التي‬ ‫أسسها البرنامج االستعجالي‬ ‫وه����ي م��ن��ه��ج��ي��ة ت��رت��ك��ز على‬ ‫حتديد أهداف مرقمة ومحدودة‬ ‫في الزمن وتعبئة موارد مالية‬ ‫وب���ش���ري���ة م���ن أج����ل حتقيق‬ ‫هذه األه��داف‪ ،‬ثم العمل على‬ ‫نهج تقييمات دورية من أجل‬ ‫حت��دي��د م��ا أجن���ز والوقوف‬ ‫ع��ل��ى االخ����ت��ل�االت املمكنة‬ ‫من أج��ل تقوميها‪ .‬أم��ا على‬ ‫مستوى اإلجن����ازات فيمكن‬ ‫أن ن���ت���ط���رق إل�����ى بعضها‬ ‫بعجالة‪ ،‬أول هذه اإلجنازات‬ ‫هو الرفع من عدد الطلبة في‬ ‫جميع اجل��ام��ع��ات املغربية‬ ‫ب����دون اس��ت��ث��ن��اء وبطريقة‬ ‫غ��ي��ر م��ت��وق��ع��ة‪ .‬ه���ذا حت��د لم‬ ‫ي��ك��ن ب���اإلم���ك���ان مواجهته‬ ‫ل��وال اإلمكانات التي وفرها‬ ‫ال���ب���رن���ام���ج االستعجالي‪.‬‬ ‫وع��ل��ى م��س��ت��وى امل���ردودي���ة‬ ‫الداخلية مكن البرنامج من‬ ‫حتسني بعض املؤشرات‪ ،‬من‬ ‫قبيل نسبة الهدر اجلامعي‬ ‫بحيث حتسن في جامعتنا‬ ‫م��ن ‪ 34 %‬ف��ي س��ن��ة ‪2009‬‬ ‫إل��ى ‪ 24 %‬سنة ‪ .2012‬كما‬ ‫مت الرفع من نسبة احلصول‬ ‫ع��ل��ى ال���دب���ل���وم مب���ا ي��ق��در ‪%‬‬ ‫‪ .10‬ه��ن��اك ك��ذل��ك ال���رف���ع من‬ ‫ع��دد التكوينات التي تسهل‬ ‫ول���وج س���وق ال��ش��غ��ل بنسبة‬

‫نيابة احملمدية‪ :‬عملية إعادة االنتشار تتم وفق معايير محددة‬ ‫املساء‬

‫قالت نيابة التعليم باحملمدية إن عملية‬ ‫تدبير الفائض واخلصاص (إع��ادة االنتشار)‬ ‫مت��ت ف��ي إط���ار اج��ت��م��اع��ات اللجنة اإلقليمية‬ ‫التي تضم ممثلي النقابات اخلمس‪ ،‬وتترأسها‬ ‫النائبة رفقة رئيسة الشؤون اإلدارية واملالية‬ ‫املكلفة ب��امل��وارد البشرية‪ ،‬بناء على املذكرة‬ ‫اجل��ه��وي��ة ال���ص���ادرة ب��ت��اري��خ ‪2012-06-21‬‬ ‫ع‪ 004/12.‬التي تعتمد عل�� معايير محددة من‬ ‫اجل حتديد الفائض بناء على األقدمية العامة‬ ‫واألقدمية بالنيابة واألقدمية باملؤسسة‪.‬‬ ‫وأضافت النيابة‪ ،‬في توضيح توصلت به‬ ‫«املساء»‪ ،‬أن املؤسسات التعليمية احلضرية‬ ‫التابعة لها ال تتوفر حاليا على فائض من‬ ‫املدرسني‪« ،‬حيث مت توظيف الفائض في سد‬ ‫اخل��ص��اص بباقي اجل��م��اع��ات»‪ .‬موضحة أن‬ ‫«ف��رع��ي��ة احل��ج��ب��ة بجماعة ب��ن��ي يخلف ليس‬ ‫بها خ��ص��اص بنيوي ب��ل خ��ص��اص ن��اجت عن‬

‫مقدمات في إصالح املنظومة التربوية‬

‫رأي‬ ‫محمد أمهرور *‬ ‫إن احلديث عن إصالح التعليم‬ ‫يكاد يكون مستهلكا‪ ،‬نظرا إلى كثرة‬ ‫محطاته في تاريخ مغرب االستقالل‬ ‫ونظرا إل��ى كثرة اآلراء واملواقف‬ ‫التي مت تداولها حوله‪ .‬لكن اإلعالن‬ ‫الرسمي للفاعل السياسي املركزي‬ ‫باملغرب عن فشل ما سمي بإصالح‬ ‫املنظومة التربوية ال���ذي انخرط‬ ‫فيه املغرب في العشرية األخيرة‪،‬‬ ‫يدعونا إلى املساهمة في النقاش‬ ‫العمومي ح��ول أس��س ومنطلقات‬ ‫اإلصالح التربوي‪.‬‬ ‫قد تبدو عملية إصالح املنظومة‬ ‫التربوية مسألة تقنية حتتاج إلى‬ ‫خبراء في مجال التربية يجيدون‬ ‫وض��ع البرامج واملناهج الكفيلة‬ ‫بتحقيق نسبة تعلم مرتفعة وقدرة‬ ‫أك���ب���ر ع��ل��ى االن����دم����اج ف���ي سوق‬ ‫ال��ش��غ��ل واالس��ت��ج��اب��ة للحاجيات‬ ‫االجتماعية والثقافية املتسارعة‪.‬‬ ‫يبدو هذا الوصف مريحا وجذابا‬ ‫وم��ك��ت��ف��ي��ا ب����ذات����ه‪ ،‬ل���ك���ون رج����ال‬ ‫التربية ق��ادري��ن على حل معضلة‬ ‫التخلف الدراسي من خالل برامج‬ ‫وعمليات تخصهم دون غيرهم‪ .‬بيد‬ ‫أن السؤال املقلق واحملرج هو‪ :‬إذا‬ ‫كانت عملية إصالح التعليم عملية‬ ‫تقنية وترتبط بأهل االختصاص‪،‬‬ ‫فما الذي يفسر فشل كل احملاوالت‬ ‫السالفة لإلصالح؟ ملاذا لم يتمكن‬ ‫خبراء التربية والتعليم من كسب‬ ‫ره��ان املدرسة املغربية املعاصرة‬ ‫ال��ت��ي يتحقق فيها النجاح ليس‬ ‫كشعار ولكن ك��واق��ع فعلي؟ لهذه‬

‫األس��ب��اب سنحاول معاجلة حلظة‬ ‫أساسية م��ن حلظات اإلص�ل�اح أال‬ ‫وهي حلظة بناء األسس عن طريق‬ ‫اإلج���اب���ة ع���ن س�����ؤال‪ :‬أي إنسان‬ ‫نريد؟‬ ‫إن عمل املربي لم يكن في يوم‬ ‫من األي��ام محصورا في بعد تقني‬ ‫محض‪ ،‬يتم مبوجبه نقل املعارف‬ ‫م��ن امل��ع��رف��ة ال��ع��امل��ة إل���ى املعرفة‬ ‫القابلة للتعلم‪ .‬إن هذا املجال ليس‬ ‫سوى حلقة تأتي بعدما يتم احلسم‬ ‫ف��ي األس���س وامل��ب��ادئ‪ .‬فاملنظومة‬ ‫التعليمية ليست كالسيارة التي‬ ‫يصيبها العطب وحتتاج إلى تقني‬ ‫أو حرفي يقوم بإصالحها ليشتغل‬ ‫محركها م��ن ج��دي��د‪ ،‬فالتعليم هو‬ ‫فضاء لتكوين اإلنسان في محيطه‬ ‫الوجودي والتاريخي‪ ،‬لذا ينبغي‬ ‫نقله من الزاوية التقنية الضيقة إلى‬ ‫رحابة التفكير والتأمل‪ ،‬فاملطلوب‬ ‫من التربوي في العمق هو حترير‬ ‫اإلنسان‪ .‬في املقابل‪ ،‬فإن املنظومة‬ ‫التربوية التي تشتغل مبنطق تقني‬ ‫وتتحرك بهاجس اقتصادي (إرضاء‬ ‫س��وق الشغل) ومنطق اجتماعي‬ ‫محدود (التقليل من نسبة األمية‬ ‫الوظيفية)‪ ،‬تستمر داخ���ل دوامة‬ ‫تغيير البرامج واملناهج باستمرار‬ ‫ملواكبة التغيير احلاصل في مجال‬ ‫االق���ت���ص���اد وال���ت���ح���ول املتسارع‬ ‫لتمظهرات املجتمع وثقافته‪ .‬بينما‬ ‫ال��س��ؤال امل��رك��زي ال��غ��ائ��ب ه��و أي‬ ‫إنسان نريد؟‬ ‫هل نحن بصدد تكوين إنسان‬ ‫مي���ارس التفكير بحرية وميارس‬ ‫حريته م��ن خ�لال تفكيره أم إننا‬

‫نريد إنسانا من��ارس عليه احلجر‬ ‫وال���ق���ي���ود واحل�������دود؟ إن���ن���ا أم���ام‬ ‫توجهني كبيرين في مجال التربية‪،‬‬ ‫ف��إم��ا أن ت��ك��ون م��ن��ظ��وم��ة تربوية‬ ‫محافظة باملعنى التقليدي‪ ،‬تعيد‬ ‫إنتاج من��وذج إلنسان تابع لغيره‬

‫س��واء ك��ان شخصا أو جماعة أو‬ ‫فكرة أو منظومة منفتحة تستشرف‬ ‫إن��س��ان��ا غير م��وج��ود ف��ي املاضي‬ ‫متفاعل م��ع احل��اض��ر وق���ادر على‬ ‫ال��ت��ف��اع��ل م��ع مستجداته الذاتية‬ ‫واملوضوعية‪.‬‬

‫مهمة‪ .‬تعتبر هذه التكوينات‬ ‫رافعة حقيقية من أجل إدماج‬ ‫خريجي اجلامعة في ميدان‬ ‫العمل‪ .‬باملقابل‪ ،‬تعتبر هذه‬ ‫ال��ت��ك��وي��ن��ات مكلفة وخاصة‬ ‫على مستوى التأطير‪.‬‬ ‫أما في ما يخص اإلخفاقات‪،‬‬ ‫فأهمها في اعتقادي هو عدم‬ ‫ال��ق��درة على تعبئة م��ا يكفي‬ ‫من املوارد من أجل إجناز كل‬ ‫املشاريع املبرمجة وه��ذا بال‬ ‫ش��ك سيطرح بعض املشاكل‬ ‫للجامعة املغربية إذا لم يتم‬ ‫تداركه‪.‬‬ ‫ م��ا ه��و ت�ص��ورك��م‪ ،‬ف��ي ظل‬‫احل� ��راك ال ��ذي ي�ع��رف��ه قطاع‬ ‫ال �ت �ع �ل �ي��م ال� �ع ��ال ��ي‪ ،‬إلصالح‬ ‫م �ن �ظ��وم �ت��ه‪ ،‬وك��ي��ف السبيل‬ ‫إل ��ى ال�ت�ع��ام��ل م��ع املستقبل‬ ‫على اعتبار أن هناك إقباال‬ ‫كبيرا على الفضاء اجلامعي‪،‬‬ ‫السيما بعدما عملت الدولة‬ ‫ع �ل��ى رف� ��ع س �ق��ف املستوى‬ ‫الدراسي إلى «اإلج��ازة» قبل‬ ‫املشاركة في املباريات املؤهلة‬ ‫ل�ل�ح�ص��ول ع�ل��ى وظ��ائ��ف في‬ ‫القطاع العام باخلصوص ؟‬ ‫< ه������ذا ال�����س�����ؤال مرتبط‬ ‫بالسؤال األول‪ .‬فاملغرب يوجد‬ ‫حاليا في مرحلة دقيقة تتميز‬ ‫ب����ازدي����اد ع����دد ط��ل��ب��ة السلك‬ ‫اجل��ام��ع��ي ب��ط��ري��ق��ة متواترة‬ ‫وستستمر هذه الزيادة لعدة‬ ‫سنوات‪ .‬هذا في نظري شيء‬ ‫إيجابي ألن وص��ول الشباب‬ ‫املغربي إلى املستوى اجلامعي‬ ‫بكثافة ال ميكنه إال أن يساهم‬ ‫في التنمية البشرية لبالدنا‪.‬‬ ‫م��ا علينا إال أن نعبئ جميع‬ ‫اإلم��ك��ان��ات وط��ن��ي��ا وجهويا‬ ‫م��ن أج��ل االس��ت��ع��داد ملواجهة‬ ‫اإلك��راه��ات التي ت��واك��ب هذا‬ ‫التكاثف( ‪.)massification‬‬ ‫وأول ه����ذه اإلك����راه����ات هو‬ ‫إي���ج���اد م���ا ي��ك��ف��ي م���ن األط���ر‬ ‫ال��ت��رب��وي��ة واإلداري��������ة التي‬ ‫ستأخذ على عاتقها تكوين‬ ‫هؤالء الشباب الذين هم عماد‬ ‫املستقبل‪.‬أما التحدي الثاني‬ ‫فيتمثل ف��ي إي��ج��اد البنيات‬ ‫التحتية الكافية خالل السبع‬ ‫سنوات املقبلة من أجل إتاحة‬ ‫ال��ف��رص��ة ل��ك��ل م��ن ي��رغ��ب في‬ ‫ولوج اجلامعة‪.‬‬

‫إن ه��ذا احل��س��م ف��ي االختيار‬ ‫بني منطق التوابع ومنطق العوالم‬ ‫امل��م��ك��ن��ة ه��و ج��وه��ر ال��ع��م��ل الذي‬ ‫يقوم به التربوي‪ .‬وإذا كان الفاعل‬ ‫التربوي ليس تقنيا صرفا وليس‬ ‫ملقنا دغمائيا وأكثر من ذلك فهو‬

‫رخصة حج (شهران) مت تداركه بإجراء صيغة‬ ‫الضم»‪.‬‬ ‫أما بالنسبة إلى مدرسة سيدس العربي‬ ‫بجماعة س��ي��دي م��وس��ى ب��ن ع��ل��ي‪ ،‬ف��ق��ال بيان‬ ‫النيابة إن��ه «ليس بها أي خصاص»‪ ،‬كما «ال‬ ‫توجد أي مؤسسة تأهيلية باسم سيدي موسى‬ ‫بن علي بل إعدادية سيدي موسى بن علي وال‬ ‫يوجد بها أي خصاص»‪.‬‬ ‫وفي ما يتعلق مبشكل بعد سكن التلميذات‬ ‫وال��ت�لام��ي��ذ ع��ن ال��ث��ان��وي��ة التأهيلية احملدثة‬ ‫اخلوارزمي‪ ،‬تقول النيابة‪ ،‬فقد «مت نقل جميع‬ ‫ت�لام��ذة السنتني األول���ى والثانية باكالوريا‬ ‫الراغبني في االنتقال إلى الثانوية التأهيلية‬ ‫عني حرودة‪ .‬أما بالنسبة إلى تالمذة اجلذوع‬ ‫املشتركة ف��إن نيابة احملمدية أبرمت اتفاقية‬ ‫شراكة مع مجلس عمالة احملمدية واملبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية وث�ل�اث جماعات‬ ‫قروية تنص في مضمونها على توفير ثالث‬ ‫حافالت للنقل املدرسي»‪.‬‬

‫واع مبسؤوليته ودوره‪ ،‬فما الذي‬ ‫يفسر عجزه املتواصل في حترير‬ ‫اإلن����س����ان وج��ع��ل��ه ك��ائ��ن��ا مفكرا‬ ‫بامتياز؟‬ ‫وب���ال���ع���ودة إل���ى ك��ان��ط سوف‬ ‫جن��ده يجيب عن ال��س��ؤال السابق‬ ‫بالقول‪ :‬إن��ي أسمع صوتا في كل‬ ‫اجتاه يقول‪« :‬ال تفكروا» فالضابط‬ ‫العسكري يقول‪« :‬ال تفكروا ولكن‬ ‫نفذوا العمليات‪ »! ‬واملستشار املالي‬ ‫يقول‪« :‬التفكروا‪ ،‬قوموا بالدفع‪»! ‬‬ ‫ويقول الكاهن‪« :‬ال تفكروا بل آمنوا»‬ ‫ف��ه��ؤالء‪ ،‬ح��س��ب ك��ان��ط‪ ،‬ه��م مناذج‬ ‫ميكنها أن تعرقل حركية الفاعل‬ ‫التربوي إذا لم يستند إلى سلطة‬ ‫أكبر‪ ،‬وه��ي سلطة رج��ل السياسة‬ ‫امل��س��ت��ن��ي��ر ال����ذي ي��ح��م��ل مشروعا‬ ‫حتديثيا‪ ،‬فالتربوي يشتغل على‬ ‫تخوم جغرافيا السياسي‪ ،‬وفي ظل‬ ‫احل��دود التي يرسمها هذا األخير‬ ‫لكل فعل تربوي‪.‬‬ ‫ف��ال��س��ي��اس��ي ال���ذي ي��خ��اف من‬ ‫التفكير ومن اإلنسان الذي ميارس‬ ‫حرية التفكير ال ميكنه أن يسمح‬ ‫ب��ب��ل��ورة م���ش���روع ت���رب���وي متفتح‬ ‫غير متحكم في مخرجاته البشرية‬ ‫م��ن نخبة وع��ام��ة‪ ،‬وم��ن ثمة يكون‬ ‫هاجسه األساس هو احملافظة على‬ ‫ما هو قائم‪ ،‬ويتجسد ذلك في إعادة‬ ‫اإلن��ت��اج وم��ن أج��ل ذل��ك يتم خلط‬ ‫األوراق واللعب على التناقضات‬ ‫وال��ت��ش��ع��ب��ات وك��ث��رة التفاصيل‪،‬‬ ‫فيضيع املوضوع بإضاعة املبدأ أو‬ ‫املنطلق‪ .‬ويتم السقوط مرة أخرى‬ ‫في فخ إص�لاح البرامج واملناهج‬ ‫وال��ب��ي��داغ��وج��ي��ات (بيداغوجيا‬

‫اإلدم����اج ك��ن��م��وذج) لعلها تخفف‬ ‫من عمق التخلف‪ ،‬بينما مفاتيح‬ ‫اجل���واب ال��ت��رب��وي احلقيقي فهو‬ ‫في ملكية محصنة اسمها «اإلرادة‬ ‫السياسية»‪.‬‬ ‫إن اإلرادة السياسية الصادقة‬ ‫التي ميتلكها رجل السياسة الذي‬ ‫يحمل فكرا تنويريا هي مفتاح كل‬ ‫إص�لاح‪ ،‬ف��إذا حت��رر السياسي من‬ ‫فكرة اخلوف من املجهول‪ ،‬وحترر‬ ‫من اخل��وف من مواطنيه وق��رر أن‬ ‫ي��ك��ون امل���واط���ن م��واط��ن��ا ال أداة‪،‬‬ ‫آنذاك ميكن أن يصبح احلديث عن‬ ‫إصالح املنظومة التربوية ممكنا‪،‬‬ ‫ألن اإلن��س��ان آن��ذاك يصبح شريكا‬ ‫عاقال وفاعال وليس مجرد رقم في‬ ‫صندوق االنتخاب أو مستهلكا أو‬ ‫كائنا شريرا ال يعرف مصلحته‪.‬‬ ‫إجماال ميكن القول إن املدخل‬ ‫احلقيقي لكل إصالح تربوي فاعل‬ ‫يكمن ف��ي اإلمي���ان ب��ق��درة اإلنسان‬ ‫على الفعل وق��درت��ه على ممارسة‬ ‫حريته في التفكير واالختيار‪ ،‬كما‬ ‫يكمن اإلصالح في شقه السياسي‬ ‫في اإلرادة السياسية الصادقة التي‬ ‫ت��رى اإلن��س��ان ف��ي بعده اإلنساني‬ ‫ول��ي��س ف��ي ب��ع��ده احل��ي��وان��ي فقط‬ ‫ال��ذي ميكن أن يفترس من أحسن‬ ‫إليه‪.‬‬ ‫إن الفاعل السياسي احلداثي‬ ‫وح��ده ال ميلك بالتأكيد كل خيوط‬ ‫املنظومة التربوية الفعالة ولكنه‬ ‫بالتأكيد ميلك قوة إعطاء الضوء‬ ‫األخضر للفاعل التربوي لالشتغال‬ ‫بحرية‪.‬‬ ‫* أستاذ باحث‪/‬القنيطرة‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫‪tarbaouimassae@gmail.com‬‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1902 :‬الثالثاء ‪2012/11/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شوربة القرنبيط‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��الزم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< رأس قرنبيط (شيفلور) صغير‬ ‫< حبة بطاطس متوسطة احلجم‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار أبيض‬ ‫< نصف كأس قشدة طرية‬ ‫< ‪ 4‬كؤوس مرق الدجاج‬

‫كيف تعاجلني إمساك طفلك (‪)2‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ي�ق�س��م راس ال �ق��رن �ب �ي��ط إل ��ى زهيرات‬ ‫صغيرة تغسل وتصفى‪.‬‬ ‫ت�ق�ش��ر ح�ب��ة ال�ب�ط��اط��س وت�ق�ط��ع إل ��ى قطع‬ ‫صغيرة‪.‬‬ ‫ت�غ�س��ل اخل �ض��ر ج �ي��دا وت�ط�ه��ى القرنبيط‬ ‫وال �ب �ط��اط��س ف��ي م��رق��ة ال��دج��اج ويضاف‬ ‫إل �ي �ه �م��ا امل� �ل ��ح واإلب� � � ��زار وح� ��ن تنضج‬ ‫البطاطس وزهيرات القرنبيط يهرس املزج‬ ‫في خالط‪.‬‬ ‫ي��وض��ع امل��زي��ج ف��ي ق ��در ع �ل��ى ن ��ار خفيفة‬ ‫وت�ض��اف إليهما القشدة الطرية وتسخن‬ ‫لكن دون ان تصل إلى درجة الغليان‬ ‫ي�ض��اف م��رق ال��دج��اج إل��ى امل��زي��ج ويطهى‬ ‫لبضع دقائق حتى يتكاثف‪.‬‬ ‫ت �ق��دم ال �ش��ورب��ة م��زي �ن��ة ب�ق�ط��ع القرنبيط‬ ‫امل �س �ل��وق وال �ب �ق��دون��س امل� �ف ��روم ومرفقة‬ ‫بشرائح اخلبز أو التوست‪.‬‬

‫تساهم عدة عوامل في حدوث اإلمساك عند األطفال‪ ،‬وإذا استثنينا‬ ‫وج��ود أسباب مرضية عضوية كمسبب لإلمساك‪ ،‬مثل نقص إفراز‬ ‫الغدة الدرقية‪ ،‬أو مشاكل في األمعاء‪ ،‬فإن هناك عوامل أخرى بعيدة عن‬ ‫هذا تسبب اإلمساك‪ ،‬منها النزع املبكر للحفاظات ومحاولة التدريب‬ ‫املبكر على استعمال احلمام‪ ،‬مما يزرع اخلوف في نفس الطفل من‬ ‫الذهاب إلى احلمام ‪ ،‬وبالتالي رفضه ومقاومة حاجته للتبرز‪ ،‬ومع‬ ‫مرور األيام سوف تصبح عادة ال إرادية يصعب التخلص منها‪ .‬إذا‬ ‫نتكلم هنا عن مشكل سلوكي ونفسي أكثر منه عضوي‪ .‬إذا أضفنا‬ ‫إلى هذا مشكلة التغذية كمسألة رئيسية تضاف إلى املشاكل األخرى‬ ‫املسببة لإلمساك‪ ،‬وهي مشكلة أصبحت روتينية عند معظم األطفال‬ ‫الصغار‪ ،‬بسبب قلة وعي اآلب��اء بأهمية التغذية السليمة وجهلهم‬ ‫بقواعدها الرئيسية‪ ،‬وحتى إذا امتلك اآلباء الوعي الكافي‪ ،‬فإن مشكلة‬ ‫الوقت تبقى عائقا أمام تطبيق أساسيات التغذية السليمة عند الطفل‪،‬‬ ‫مما يجعله عرضة ملشاكل عديدة من بينها اإلمساك‪ ،‬موضوع حديثنا‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫فأغلب األطفال يعتمدون في غذائهم على األطعمة املصنعة واملعلبات‬ ‫واحل��ل��وي��ات‪ ،‬وح��ت��ى إذا مت ت��ن��اول اخل��ض��ر وال��ف��واك��ه فإنها تكون‬ ‫فقيرة من حيث األلياف‪ ،‬كونها تقدم إما على شكل عصير أو مقشرة‬ ‫مما يساعد على ح��دوث اإلمساك‪ ،‬كما أن تناول الكثير من احلليب‬ ‫ومشتقاته من ياغورت وجنب مع عدم تناول ما يكفي من املاء خالل‬ ‫اليوم سوف يؤدي إلى نفس النتيجة أي اإلمساك‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫حفظ اللحوم وجتميدها (‪)4‬‬

‫المقادير‬ ‫< شريحة سمك أب��ي��ض (ميرالن‬ ‫مثال)‬ ‫< حبة بسباس‬ ‫< حبتا بطاطس‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< ع��ل��ب��ة م���ن ي����اغ����ورت طبيعي‬ ‫صغيرة احلجم‬

‫وصفات الجدات‬

‫طريقة التحضير‬

‫عصيدة السمك بالخضر‬ ‫(طبق لألطفال)‬

‫< اغسلي اخلضر ونظفيها وقطعيها‬ ‫إل��ى مكعبات باستثناء البصل إلى‬ ‫شرائح‪.‬‬ ‫اس��ل��ق��ي اخل��ض��ر ك��ل ع��ل��ى ح���دة ‪20‬‬ ‫دقيقة للبطاطس‪ ،‬البصل والبسباس‬ ‫‪ 15‬دق��ي��ق��ة وب��خ��ري ال��س��م��ك مل���دة ‪15‬‬ ‫دقيقة أيضا‪.‬‬ ‫ضعي جميع املكونات في خالط مع‬ ‫الياغورت واخلطي جيدا‪.‬‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫< يجب حفظ اللحوم في أكياس بالستيك خاصة بتبريد‬ ‫اللحوم ملنع فقدان الرطوبة وجفاف اللحوم‪ ،‬وعند حفظ‬ ‫اللحوم باردة في الثالجة‪ ،‬يجب مراعاة حفظها في أبرد‬ ‫مكان في الثالجة‪.‬‬

‫< ا ل� �‬ ‫� �ق� � � �رن� � � �ب�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ط‬ ‫أك‬ ‫م � �ن‬ ‫ثر اخلضر‬ ‫وا‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫امل��ا‬ ‫واء على‬ ‫دة الفوس‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫‪،‬‬ ‫ل�‬ ‫فهو مقو‬ ‫ل �ب �ن �ي �ة أل‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫أخ‬ ‫� �ف� �ور م� �ن‬ ‫�ص مركب‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫‪.‬‬ ‫و‬ ‫ذ‬ ‫ا‬ ‫ك��ر بعض‬ ‫لعلماء أنه‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫خل‬ ‫ض‬ ‫روات التي‬ ‫حتلل حم‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫يك ونصح‬ ‫بأكله له‬ ‫ذا السبب‪.‬‬

‫كريمة الباربا‬

‫توابل وأعشاب‬

‫بيصارة بجلبانة‬

‫المقادير‬ ‫< ح��ب��ة ال��ب��ارب��ا م��ن زن���ة ‪350‬‬ ‫غرام‬ ‫< ‪ 350‬مللتر قشدة طرية‬ ‫< ‪ 5‬غرام من امللح‬ ‫< إبزار‬ ‫< بقدونس للزينة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق��ش��ري ال��ب��ارب��ا وقطعيها‬ ‫إل��ى مكعبات في خ��الط ضعي‬ ‫مكعبات الباربا والقشدة وامللح‬ ‫ورشة من اإلبزار واخلطي جيدا‬ ‫حتى تتجانس العناصر‪.‬‬ ‫وزعي املزيج في‬ ‫ك�����������ؤوس‬ ‫ا لتقد مي‬ ‫ث����������������م‬ ‫ضعيه‬ ‫ف��������������ي‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غرام من اجللبانة الياسبة‬ ‫ملعقة صغيرة من الكمون‬ ‫لت ونصف ماء‬ ‫ملح‬ ‫‪ 8‬فصوص ثوم مهروسة‬ ‫للتزين ‪:‬‬ ‫مسحوق الفلفل السوداني‬ ‫ملعقة صغيرة من التحميرة‬ ‫زيت الزيتون‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< في طنجرة نضع امل��اء الكافي فوق‬ ‫نار متوسطة احلرارة حتى الغليان‪.‬‬ ‫تنقى اجل��ل��ب��ان��ة‪ ،‬تغسل وت��وض��ع في‬ ‫طنجرة املاء الساخن مع إضافة امللح‪،‬‬ ‫الكمون والثوم املهروس‪.‬‬ ‫ب��ع��د ط��ه��ي اجل��ل��ب��ان��ة ن��زي��ل الطنجرة‬ ‫من فوق النار‪ ،‬نتركها تبرد ثم نطحن‬ ‫محتواها باآللة الكهربائية‪ .‬ترجع مرة‬ ‫أخرى فوق النار ملدة ‪ 5‬دقائق لتسخ‬ ‫عند التقدمي ترش البيصارة بقليل من‬ ‫الهريسة والتحميرة مع إضافة زيت‬ ‫الزيتون‬

‫الثالجة‬ ‫مل������������������دة‬ ‫س�����اع�����ة‬ ‫ز منية ‪.‬‬

‫حلويات بجوز الهند‬

‫المقادير‬ ‫< كأسان من جوز الهند (الكوك)‬ ‫< نصف كأس سكر كالصي‬ ‫< كأس دقيق‬ ‫< نصف كأس ماء‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ك���ب���ي���رة ط��ح��ي��ن��ة لدهن‬ ‫الصينية‬ ‫< زب���ي���ب وم���ب���ش���ور ال���ك���وك ول���وز‬ ‫محمص للزينة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< يخلط الكوك مع السكر والدقيق‬ ‫واملاء‪.‬‬ ‫يبسط العجن في قعر الصينية أو‬ ‫طبق زجاجي خاص بالفرن‪.‬‬ ‫يدخل القالب أو الصينية إلى الفرن‬ ‫على درجة حرارة ‪ 150‬مئوية حتى‬ ‫يتحمر سطح احللوى‪.‬‬ ‫ت��ق��ط��ع احل��ل��وي��ات وت���زي���ن بالكوك‬ ‫والزبيب واللوز‪.‬‬

‫الشوك اللبني‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫االسم باالجنليزية ‪Milk ThisTle‬‬ ‫االسم العلمي ‪silybuM MarianuM‬‬ ‫األسماء املرادفة‪ :‬شويكة مرمي‬ ‫اجلزء املستخدم‪ :‬البذور واألزهار‬ ‫طبيعة االستخدام‪ :‬داخلي وخارجي‬ ‫املواد الفعالة‪:‬‬ ‫إن ب����ذور ن��ب��ت��ة ال���ش���وك ال��ل��ب��ن��ي حت��ت��وي ع��ل��ى مركب‬ ‫يعرف‬ ‫البيوفالفونويدات ‪biaflavonoid‬‬ ‫بالسليمارين ‪ silyMarin‬والذى ميثل من ‪ 1‬إلى ‪% 4‬‬ ‫من وزن العشب‪ ،‬وهذا املكون مسؤول عن الفوائد‬ ‫الطبية للنبات‪.‬‬ ‫ويتكون السليمارين من ثالثة أجزاء‪:‬‬ ‫هى السليبينن ‪ silibinin‬والسلسديانن‬ ‫وال���س���ك���ي���ك���رس���ت���ن‬ ‫‪silidianin‬‬ ‫‪ silicrisTin .‬وم����رك����ب ال����ب����ول����ى أس��ت��ل��ن‬ ‫‪. polyaceTylenes‬‬ ‫أماكن تواجده‪:‬‬ ‫يوجد نبات الشوك اللبني‪،‬‬ ‫أو شويكة مرمي بصورة‬ ‫ب����ري����ة ف����ى منطقة‬ ‫ح��������وض ال���ب���ح���ر‬ ‫األبيض املتوسط‬ ‫ك��م��ا ي���وج���د في‬ ‫أوروب����ا‪ ،‬ونادرا‬ ‫م�����ا ي����وج����د فى‬ ‫أجنلترا‪ .‬وتوجد‬ ‫ال����ع����ش����ب����ة على‬ ‫ج��وان��ب الطرقات‪،‬‬ ‫وب����������ال����������ق����������رب م����ن‬ ‫امل��س��ت��ن��ق��ع��ات‪ ،‬واألم���اك���ن‬ ‫الرطبة املشمسة‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي‪:‬‬ ‫االكتئاب النفسي‪ ،‬وأم���راض الكبد الناجمة ع��ن تناول‬ ‫الكحوليات‪ ،‬أو السموم املختلفة‪.‬‬ ‫االستعماالت‪:‬‬ ‫ تستخدم بذور الزهرة اجلافة طبيا‪ ،‬كما جتمع الزهرات‬‫الطازجة وتستخدم فى األكل كمقو عام ومنشط للجسم‪،‬‬ ‫حيث تطبخ مثل اخلرشوف أو األرض شوكى‪.‬‬ ‫ استخدام الشوك اللبني طبيا يرجع إلى أكثر من ‪2000‬‬‫سنة قد مضت كما توجد أصناف أخرى من الشوك‪ ،‬ولكنها‬ ‫ليست في قوة الشوك اللبني الطبية‪.‬‬ ‫ ذك���ر ال��ص��ي��دالن��ي امل���ع���روف ف��ي ال��ق��رن ال��س��اب��ع عشر‬‫‪ nicholas culpeper‬استخدام العشبة لفتح‬ ‫انسدادات الكبد والطحال وأوصى به حتى لعالج اليرقان‪،‬‬ ‫كما أشار إلى أن الشوك اللبني يعالج حاالت (املنخوليا)‬ ‫املصاحبة لتليف الكبد‪.���‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1902 :‬الثالثاء ‪2012/11/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬ ‫آش كلتو اخلوت‬ ‫غادين توقفو معايا وال‬ ‫غادين تقلبو وجاهكم‬

‫خود ليك شي‬ ‫بيضات باش تفطر‬

‫خوك كيفطر‬ ‫غير بالزيت البلدية‬ ‫وحملراش‬

‫إيوا خود اراجل راه‬ ‫غير بالبيض وماطيشة‬ ‫باش عايشني‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫حنا معاك أسي‬ ‫ادريس ما نرضوهاش‬ ‫فوجه شباط‬

‫وحتى نتا خاصك‬ ‫تنكون معانا‬

‫«املغرب يتجه نحو االستعانة بالتجربة السويدية للحد من‬ ‫حوادث السير»‬ ‫> األحداث املغربية‬

‫شري دجاجة بلدية‬ ‫تبيض ليك ونقصو من‬ ‫املصاريف‬

‫ وفينا هوما شوانط السويد والطرانسبور ديال السويد‪،‬‬‫راه املدونة السويدية ماخاصهاش غير التجربة السويدية‬ ‫بوحدها أخلوت‪..‬‬

‫غالب‬

‫«بنكيران يقرر رفع أسعار الكهرباء»‬ ‫> النهار املغربية‬ ‫بنكيران‬

‫ديرو الكاسك‬ ‫واحتارمو قوانني السير تنجيو‬ ‫نفوسكم وتنجيو الغير‬

‫ بعد أن رفع من أسعار احملروقات في وقت سابق‪،‬‬‫ياكما بغانا نضويو بالمبة‪..‬‬

‫«قنينات الغاز وآالت التسخني الكهربائية ممنوعة داخل‬ ‫األقسام الدراسية»‬ ‫> وكاالت‬

‫دميا كنسمعوها‬ ‫فاإلشهار أسي رباح‬ ‫جمع راسك راني‬ ‫كنسكروكنخياب‬

‫غير سخنتي الراس‬ ‫وباغي تنوض لينا الفوضى‬ ‫وال كيفاش‬

‫ وعاله هادو جايني للمدرسة باش يقريو وال باش‬‫يديرو الكاميلة‪..‬‬

‫ونوض ألواليد‬ ‫آش دوزك من هنا‬

‫الوفا‬

‫«اجلامعة تنجح في إقناع ال���وزارة بتأجيل اجلمع‬ ‫العام»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫علي الفاسي‬

‫دابا واخا‬ ‫يضربنا تران‪ ،‬حنا منوتو‬ ‫والكاسك ما يجرا ليه والو‬

‫أهال ختي‬ ‫ياسمينة‪ ،‬عاش من‬ ‫شافك‬ ‫هانا حداك أخاي‬ ‫الداودي بحال درهم‬ ‫حلالل‬

‫وفني وصلتي‬ ‫مع العميد اللي بكلية‬ ‫مكناس والنائب‬ ‫ديالو ؟‬

‫عفيتهم من‬ ‫املهام ديالهم وهنيت‬ ‫الوقت‬

‫وراني ساكن حدا‬ ‫البار أولدي‬

‫هي دارو شي‬ ‫زبلة يغرق فيها جمل‬ ‫وصافي‬

‫العميد بسبب‬ ‫اختالالت مالية والنائب‬ ‫مشا للحج بال شوار‬ ‫الوزارة املعنية‬

‫ راه كلنا ليكم شحال هادي باللي عباس الفاسي مازال‬‫ماساخي بكرسي الرئاسة أدراري‪..‬‬

‫«قطارات خلليع تاخر باحملمدية»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ وب��ال��رب��اط وم��راك��ش وال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬راه فجميع املدن‬‫اخلاصية الوحيدة لقطارات خلليع هي الروطار‪ ،‬هادك الشي‬ ‫ع��الش بغا يفرق لكتوبة على ال��رك��اب ب��اش يتالهاو شوية‬ ‫بلقراية بينما جا التران‪..‬‬

‫اخلليع‬

‫«تساقطات مطرية تعزل السكان بأزيالل»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫فيضانات‬

‫ وتتسبب في هدم منازل في البيضاء‪ ،‬وفي غرق مدن‬‫أخ��رى‪ ،‬وتكشف هشاشة البنية التحتية واملسؤولني ديالنا‬ ‫يكتفون بالقول الله يعطيها على قد النفع‪..‬‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫تم التحضير لها في سرية تامة ومسؤولون ظنوا أن المغرب يعد للحرب‬

‫حسن البصري‬ ‫بعد مرور ‪ 37‬سنة على إعالن املسيرة‬ ‫اخلضراء‪ ،‬مازال هذا احلدث الكبير يخفي‬ ‫الكثير من األسرار التي حولته من مجرد‬ ‫سعي جماعي لصلة ال��رح��م م��ع مغاربة‬ ‫ال�ص�ح��راء‪ ،‬إل��ى مسيرة الس�ت��رج��اع حق‬ ‫مغتصب بطريقة سلمية دون إراقة دماء‪.‬‬ ‫«املساء» تعيد ترتيب أوراق املسيرة‬ ‫اخل �ض��راء التي ب��دأت فكرة جنينية في‬ ‫ذهن امللك الراحل وحتولت فور والدتها‬ ‫إلى نداء لباه بال تردد سياسيون وفنانون‬ ‫وعسكريون ومواطنون بسطاء‪ ،‬وترصد‬ ‫ب�ع��ض خ�ب��اي��ا رح�ل��ة جماعية إل��ى عمق‬ ‫الصحراء‪ ،‬زادها ماء وغذاء وقرآن وحلاف‬ ‫ي�ق��ي م��ن ل�س�ع��ات ش�م��س ك��ان��ت رحيمة‬ ‫بضيوفها‪.‬‬

‫السر الملكي وأداء القسم‬

‫ت �ق��ول ال ��رواي ��ات إن ف �ك��رة املسيرة‬ ‫اخل�ض��راء تولدت في ذه��ن امللك الراحل‬ ‫احلسن الثاني منذ سنة ‪ ،1974‬ومنذ ذلك‬ ‫احلني بدأت الفكرة تختمر تدريجيا‪ ،‬وفي‬ ‫كل يوم ينسج الراحل خيوط مسيرة تسعى‬ ‫إل��ى اس�ت��رج��اع ال�ص�ح��راء م��ن املستعمر‬ ‫اإلسباني دون إث��ارة خالف من شأنه أن‬ ‫يفجر القضية ويحول الصحراء إلى بؤرة‬ ‫توتر‪ ،‬وحني ظهرت مالمح املشروع أسر‬ ‫به امللك إلى أربعة قادة عسكريني‪ ،‬بينهم‬ ‫حسني بن سليمان وعبد احلق القادري‬ ‫والزياني‪ ،‬في اجتماع سري عقد في بداية‬ ‫سنة ‪.1975‬في بداية فصل الصيف دعا‬ ‫امللك عمال األقاليم إلى اجتماع حضره إلى‬ ‫جانب مسؤولي اإلدارة الترابية عدد من‬ ‫رجاالت اجليش‪ ،‬فيما سجل غياب أعضاء‬ ‫احلكومة‪ ،‬واعتقد العمال أن االجتماع‬ ‫سيتدارس موضوع املوسم الفالحي‪ ،‬إذ‬ ‫يقول أحد العمال الذين حضروا االجتماع‬ ‫ل�»املساء» إن��ه أع��د تقريرا ح��ول حصيلة‬ ‫امل��وس��م ال�ف��الح��ي ف��ي اإلق�ل�ي��م ال ��ذي كان‬ ‫يشرف عليه ومجموعة من املقترحات حول‬ ‫املوسم الفالحي القادم وإكراهاته‪ ،‬قبل أن‬ ‫يفاجأ مبوضوع املسيرة اخلضراء‪.‬‬ ‫وف���ي ن �ه��اي��ة االج��ت��م��اع‪ ،‬وب �ع��د أن‬ ‫أحيط احلاضرون في االجتماع‪ ،‬وعددهم‬ ‫ستون مسؤوال‪ ،‬بتفاصيل الفكرة والغاية‬ ‫منها وبعدها السياسي‪ ،‬أدى كل شخص‬ ‫اليمني مبا في ذلك امللك احلسن الثاني‪،‬‬ ‫مع التأكيد على ضرورة إحاطة املوضوع‬ ‫بكامل السرية‪.‬‬

‫حالة استنفار سرية‬

‫انكبالعمالفيمختلفعماالتاململكة‬ ‫على إع��داد تقارير مفصلة ح��ول «عملية‬ ‫الفتح»‪ ،‬ووجد العديد منهم صعوبات في‬ ‫جمع املعطيات اللوجستيكية‪ ،‬خاصة‬ ‫على مستوى التموين الغذائي والنقل من‬ ‫العماالت إلى طرفاية‪ ،‬نقطة االنطالق نحو‬ ‫احلدود الوهمية‪ ،‬بل إن البعض كان يعتقد‬ ‫أن حالة االستنفار هاته ناجتة عن بوادر‬ ‫حرب محتملة مع اجلزائر‪ .‬وفي ظل هذا‬ ‫البناء التنظيمي واللوجستيكي للمسيرة‬ ‫اخلضراء‪ ،‬وما واكبها من اجنذاب عاطفي‬ ‫وف � ��ورة اج �ت �م��اع �ي��ة وتعبئة‬

‫تكشف «أسرار» املسيرة اخلضراء‬

‫وط �ن �ي��ة‪ ،‬ع ��اش «س� ��ر» امل �س �ي��رة مخاضا املغرب سيخوض احلرب‪ ،‬فلماذا يشترى‬ ‫عسيرا‪ ،‬بل إن كثيرا من القيادات الترابية ‪ 350‬أل��ف غ �ط��اء إذن؟»‪ .‬ح��دث ه��ذا قبل‬ ‫حاولت إيهام رج��ال السلطة والفعاليات اإلع ��الن ع��ن املسيرة اخل �ض��راء بحوالي‬ ‫االقتصادية بوجود دراس��ة تنكب عليها أربعة أو ثالثة أشهر‪.‬‬ ‫يضيف السنوسي‪« :‬ذهبت عند سيدنا‬ ‫العماالت ملعرفة احتياجات البالد على‬ ‫كل املستويات‪ ،‬كما أن املجتمع املدني بكل في الليل‪ ،‬ألنه سبق ودعانا للحضور عنده‬ ‫أطيافه ظل خارج النص‪ ،‬في الوقت الذي في العشاء فاستأذنته قائال‪« :‬واش آسيدنا‬ ‫أثارت حالة التأهب الصامتة فضول كثير كنوجدو شي ح��رب؟»‪ .‬فرد علي‪« :‬آش من‬ ‫من الفعاليات خاصة األجانب القاطنني في ح��رب؟» فقلت له‪« :‬نعم سيدي‪ ،‬راه واحد‬ ‫املغرب‪ ،‬فاملسيرة اخلضراء كانت سرية صاحبي كان يقرا معايا في كلية احلقوق‬ ‫والتحضيرات لها كانت تتم في ظل تكتم بباريس وهو اآلن تاجر كبير وقال لي راه‬ ‫شديد‪ ،‬ولم يكن من املعقول إشاعة اخلبر العسكر ديالنا ش��راو من ال��دار البيضاء‬ ‫وإال سيفسد ك��ل ش��يء‪ .‬إال أن امللك بنى ‪ 350‬أل��ف غ �ط��اء»‪ .‬فأجابني رح�م��ه الله‪:‬‬ ‫«آه ال �غ �ط��اء ل �ل��ي شرينا‪،‬‬ ‫اس �ت��رات �ي �ج �ي��ة ع �ل��ى نحو‬ ‫كتعرف احنا اعتدنا شراء‬ ‫ال ي �غ �ض��ب اإلس � �ب� ��ان‪ ،‬ألن‬ ‫‪ 50‬أل��ف أو ‪ 60‬أل��ف غطاء‪.‬‬ ‫ال��زح��ف ل��ن ي �ه��دده��م فلن‬ ‫وه��ذه السنة أردن��ا أن نوفر‬ ‫تنتزع منهم شيئا‪ ،‬خاصة‬ ‫حوالي ‪ 15‬أو ‪ 20‬في املائة‬ ‫وأن «فرانكو ك��ان يحتضر‬ ‫من الثمن‪ ،‬فقررنا شراء ‪350‬‬ ‫واحلكومة اإلسبانية تبحث‬ ‫ألف غطاء وسنساعد‬ ‫ع��ن م �خ��رج للمأزق‪.‬‬ ‫على تخفيف العبء‬ ‫وت� �ه ��دي ��د إسبانيا �مل�سرية �خل�رض�ء بد�أت‬ ‫على امليزانية»‪.‬‬ ‫ل� �ي ��س أم� � ��را سهال‪،‬‬ ‫اع�ت�ب��ر السفير‬ ‫فهي عضو في احللف فكرة جنينية يف‬ ‫جواب امللك منطقيا‪،‬‬ ‫األط �ل �س��ي والدخول‬ ‫وم��ا إن غ��ادر القصر‬ ‫معها في حرب معناه‬ ‫�لر�حل‬ ‫�مللك‬ ‫ذهن‬ ‫وعاد إلى منزله حتى‬ ‫أن امل �غ��رب سيواجه‬ ‫احللف األطلسي كله وحتولت فور والدتها اتصل بصديقه ليفي‬ ‫وقال له‪« :‬حرام عليك‬ ‫بقوته وتطور سالحه‪،‬‬ ‫وبالتالي كان املرحوم �إىل ند�ء لباه �سيا�سيون كنت غادي حتشمني‬ ‫مع سيدنا»‪ ،‬فرد عليه‬ ‫احل� � �س � ��ن ال� �ث���ان���ي‬ ‫م �ن �ش �غ��ال بالبحث وفنانون وع�سكريون ب �ن �ب��رة ال���واث���ق من‬ ‫نفسه ق��ائ��ال‪« :‬طيب‬ ‫ع� ��ن ص��ي��غ��ة أخ� ��رى‬ ‫إذا ك���ان األم� ��ر كما‬ ‫حتقق امل��راد‪ .‬من هنا‬ ‫ب�سطاء‬ ‫ومو�طنون‬ ‫تقول القتصاد كلفة‬ ‫ج��اءت فكرة املسيرة‬ ‫ش ��راء األغ�ط�ي��ة‪ ،‬فما‬ ‫اخلضراء»‪.‬‬ ‫قولك في قضية طبع‬ ‫‪ 350‬أل��ف ق��رآن مبطبعة باحملمدية؟ فهل‬ ‫شك يهودي‬ ‫يقول أحمد السنوسي‪ ،‬سفير املغرب ستسلمون ‪ 350‬ألف قرآن للعسكر كذلك؟»‪.‬‬ ‫السابق في اجلزائر‪ ،‬إنه التقى في املغرب‬ ‫مكوار سفيرا بالهاي‬ ‫بأحد أصدقائه الذين سبق أن درسوا معه‬ ‫تلقى عبد الرزاق مكوار وهو في مكتبه‬ ‫ب�ب��اري��س وي��دع��ى ب�ي��رن��ار ليفي‪ ،‬وسأله‪:‬‬ ‫«ه��ل تستعدون حل��رب؟»‪ ،‬فأجابه بالنفي ب��إدارة مكتب التسويق والتصدير مكاملة‬ ‫مستغربا‪ .‬ثم ما لبث أن أردف بسؤال آخر‪ :‬هاتفية حملته على عجل إلى مقر وزارة‬ ‫«لكن ملاذا اشتريتم ‪ 350‬ألف غطاء خاص اخل��ارج �ي��ة‪ ،‬وع�ل��ى ال �ف��ور أش�ع��ر مبهمته‬ ‫باجليش؟»‪ .‬يقول أحمد‪« :‬ومبا أنني لم أكن كسفير للمغرب في مدينة الهاي الهولندية‪،‬‬ ‫على بينة من أي شيء بدأت أستهزئ من حيث يوجد مقر محكمة ال�ع��دل الدولية‬ ‫صديقي قائال ل��ه‪« :‬ب��اراك علينا‪ ،‬آش من التي عرض عليها آنذاك ملف النزاع حول‬ ‫احلرب يا ليفي‪ ،‬واش انت أحمق؟»‪ .‬ومع الصحراء بني املغرب وإسبانيا‪ ،‬استجاب‬ ‫ذلك لم يستسلم ليفي مجيبا‪« :‬إن لم يكن ال��رج��ل للمقترح وحمل حقائبه وأوراق‬

‫اعتماده وتوجه إلى هولندا‪ ،‬ولعل اختياره‬ ‫في هذا املنصب كان نابعا من إرادة امللك‬ ‫بوجود رجل اقتصاد في هذه املهمة التي‬ ‫يتداخل فيها السياسي باالقتصادي‪.‬‬ ‫وكان مكوار سباقا إلى نسج عالقات‬ ‫رياضية مع الهولنديني لتسهيل عملية‬ ‫االن��دم��اج في املنظومة الدبلوماسية‪ ،‬إذ‬ ‫واج��ه أج��اك��س الهولندي ف��ي أم��تردام‬ ‫وأقام معسكرا للوداد في الهاي‪ ،‬كما كان‬ ‫سباقا إل��ى اإلع ��الن ع��ن ترشيح املغرب‬ ‫لتنظيم نهائيات ك��أس العالم قبل ثالثة‬ ‫ع�ق��ود م�ض��ت‪ ،‬وه��و م��ا اع�ت�ب��ره البعض‬ ‫في تلك الفترة نوعا من التخريف‪ ،‬كما‬ ‫بادر إلى تنظيم أول موندياليتو للصغار‬ ‫مبركب محمد بنجلون‪ ،‬وفي عهده حضرت‬ ‫إلى املغرب أكبر األندية العاملية للمشاركة‬ ‫في تكرمي جنوم ال��وداد‪ ،‬كما نظم مباراة‬ ‫تاريخية سنة ‪ 1974‬بني الوداد وبرشلونة‬ ‫اإلسباني‪ ،‬وسبق ملكوار أن شغل العديد‬ ‫من املناصب في دائ��رة ال�ق��رار الرياضي‬ ‫والسياسي‪ ،‬حيث ترأس ال��وداد من سنة‬ ‫‪ 1972‬إل ��ى ‪ ،1992‬ف�ض��ال ع��ن مناصب‬ ‫قيادية في اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬وشغل أيضا منصب مدير عام ملكتب‬ ‫التسويق والتصدير‪ ،‬ثم سفيرا للمغرب في‬ ‫الهاي خالل فورة النزاع املغربي اإلسباني‬ ‫حول الصحراء املغربية‪.‬‬

‫تأهب في صفوف الفنانين‬

‫في الوقت ال��ذي تطوع حوالي ‪350‬‬ ‫أل��ف مواطن ومواطنة مسلحني بالقرآن‬ ‫متجهني إل ��ى األراض � ��ي امل�غ��رب�ي��ة التي‬ ‫أرادوه��ا بكل تلقائية أرض��ا محررة‪ ،‬كان‬ ‫الفنانون املغاربة يحاولون أن يكونوا‬ ‫وس ��ط احل� ��دث‪ ،‬م��ن خ ��الل أغ� ��ان تتغنى‬ ‫بالوحدة الترابية وبالتجاوب مع اخلطاب‬ ‫امللكي‪ ،‬جت��اوب ردده كل املغاربة حلظة‬ ‫االنطالقة‪ ،‬مرددين أغنية «صوت احلسن‬ ‫ينادي»‪ ...‬هذه الكلمات التي كتبها الزجال‬ ‫فتح الله ملغاري وحلنها عبد الله عصامي‬ ‫وغنتها املجموعة الصوتية التي شذت‬ ‫على إيقاع فرقة اجل��وق امللكي التي كان‬ ‫يرأسها عبد السالم خشان‪ .‬عن فكرة هذه‬ ‫األغنية التاريخية‪ ،‬يقول فتح الله ملغاري‪،‬‬ ‫في تصريح ل�»املساء»‪« :‬ه��ذه األغنية لها‬ ‫موقع خاص بني األغاني الوطنية املغربية‪،‬‬ ‫انطلقت فكرتها بعد انتهاء اخلطاب امللكي‬ ‫حول الصحراء‪ ،‬إذ كانت أول أغنية أديت‬ ‫ع��ن امل�س�ي��رة اخل��ض��راء‪ .‬ف�م�ب��اش��رة بعد‬ ‫اخل �ط��اب‪ ،‬ت�ب��ادر إل��ى ذهني س��ؤال حول‬ ‫م��اذا سأقدم لهذه املسيرة‪ ،‬فانطلقت من‬ ‫اخل�ط��اب نفسه‪ ،‬م ��رددا‪« :‬ص��وت احلسن‬ ‫ينادي بلسانك يا صحراء‪ ،‬فرحي يا أرض‬ ‫بالدي أرضك صبحت ح��رة‪ ...‬مرادنا الزم‬ ‫يكمل باملسيرة اخلضراء»‪...‬‬ ‫ويضيف املغاري‪« :‬مبجرد ما انتهيت‬ ‫من كتابة الكلمات‪ ،‬التقيت بامللحن عبد الله‬ ‫عصامي ال��ذي حل ببيتي‪ ،‬ووجدني أقرأ‬ ‫أغنية «املسيرة اخل �ض��راء»‪ ،‬وب��دأ يدندن‬ ‫في تلك الفترة أمامي‪ ،‬وفي الصباح اتصل‬ ‫عصامي ب��اجل��وق امللكي‪ ،‬ول��م مت��ر أربع‬ ‫وعشرون ساعة حتى انتهينا من األغنية‬ ‫وأذيعت على أثير اإلذاعة في البداية‪ ،‬قبل‬ ‫أن جتد طريقها إلى التلفزيون»‪.‬‬


‫ﺗﺎﺀ ﺍﻟﺘﺄﻧﻴﺚ‬

5ÝU¹ ÈuKÝ

Seloua.yassine@gmail.com

w�UŽ_« WÝ—UŠ WOÐdG*« WO�U'«

s� b??Š«Ë Âu??¹ w� dO³� `³�� v??�≈ WM¹b*« ‰uײð 5Š ‰Ë_« YOG�« WŠd� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ ÊU� U� ‰uײ¹Ë ¨dD*« fDG½ s×½Ë UM�H½√ vKŽ UNO� ÃdH²½ W�uL�� W−NÐ v�≈ ÊËbÐ ÈdF²ð dH(« Èd½Ë ¨‰UŠË_«Ë ÁUO*« „dÐ w� UMKł—√ WL�²³*« WF¹c*« vKŽ p�c� ÃdH²½Ë ¨ U�dD�« vKŽ q−š t½QÐ UL²Š lM²IMÝ ¨œ«Ë Ì w� WMŠUý ‚dž d³š UMO�≈ qIMð ÆdD*UÐ rN²Šd� WЗUG*« vKŽ hGM¹ s� ULz«œ „UM¼ ÊuJOÝ UNÐ `²²H½ w²�« W½e;« b¼UA*« Ác¼ q� Èd½ s×½Ë ¨sJ� s×½≠ qO�²½ Ê√ sJ1 q¼ ¨U³¹d� q×¹ Íc�« ¡U²A�« qB� s¹c�« WЗUG*« UNÐ tK³I²�¹ w²�« ”uID�« ≠Êb??*« ÊUJÝ ·ô¬ WŁöŁ s� d¦�√ v�≈ U¼uKŽ qB¹ b� Èd� w� ÊuAOF¹ Ï ¨«dO¦� nK²�� qB� ¡Ô U²A�« ¨„UM¼ ød׳�« `DÝ ‚u� d²� Èd� w� Ë√ Êb??*« w� tAOF½ U� l� Ê—UIð ô  «bOIFð t� 5�ËR�*« iFÐ UNMŽ ·dF¹ ô w²�« w�UŽ_« pKð ÆƉuN��« U� vKŽ ¡wý q� ÊQÐ rNL¼uð Êb*« w� rNðUOŠ Ê_ ¨U¾Oý ÆÊUJ� q� w� «d¹ ÆÆWO𬠨W³OBŽ  U�Ë√ ÈuÝ wMF¹ ô ¡U²A�« ¨‰U³'« w� ¨5D�« ‰“UM� —«u??Ý√Ë nIÝ√ vKŽ ‚uIA�« rO�d²Ð √b³ð pKð ÆÂdBM*« œd³�« qB� UN�dð w²�« »uOF�« Õö??�≈Ë ¨WЗUG*« s� dO¦J�« Ê√ b& Ê√ q−�*« s� w²�« oÞUM*« «uFL�¹ r� ¨œö³�« ×Uš qDŽ w� WMÝ q� Êu³¼c¹ s¹c�«  UO½UJ�ù« q� vKŽ ÊËd�u²¹ rN½√ s� ržd�UÐ U¾Oý UNMŽ …—u� r¼bŠ√ X¹—√Ë ÀbŠ «–≈Ë ªUNð—U¹“ rN� `O²ð w²�« Ác¼ q??¼ò p�Q�¹ Ê√ w� UłdŠ b−¹ ô t½S� oÞUM*« pK²� dFAð b??� 5??Š w??� ¨åø»d??G??*« w??� błuð W??F??z«d??�« s??�U??�_« UNO�≈ o¹dD�« nB¹ UO³Mł√ lL�ð 5Š oOLF�« q−)UÐ Æt²OÐ v�≈ o¹dD�« nB¹ ULK¦� sJ1 ô ULK¦� ¨U¹œUŽ fO� s�U�_« pKð w� ¡U²A�« qB� ·ô¬ WŁöŁ v²Š U¼uKŽ qB¹ Èd??�Ë oÞUM� w??� …UO×K� fKÞ_« ‰U³ł w� U�uBš ¨W¹œUŽ ÊuJð Ê√ WzUL�LšË ‚d� ô „UM¼ ªUNM� tÐ ”UÐ ô «¡eł «bOł ·dŽ√ w²�« dO³J�« U²K� w� uN� ¨U�Uł Ë√ «dD2 ¡U²A�« qB� ÊuJ¹ Ê√ 5Ð l� «bł W³F� t�öš …UO(« `³Bð ¨nO�� qB� 5²�U(« ‰UG³�« UN²Dš ‚dÞ ÆÆ…bNL*« dOžË W¹u²K*« W¾¹œd�« p�U�*« l�Ë ¨UNMŽ ¡UMG²Ýô« sJ1 ô p�– l�Ë ¨wFO³D�« UNÝb×Ð bŠ_ sJ1 ô UNMOŠ ¨UOK� lDIMð b� ÃuK¦�« rÝu� ‰uKŠ X¹e�«Ë ÍUA�« q¦� œ«u� ÊUJ��« v�≈ qBð nO� sL�¹ Ê√ s�— q� ú9 ÂuO�« U¼«d½ w²�« œ«u*« s� U¼dOžË dJ��«Ë ¨U½UOŠ√ …—œU½ `³Bð ‚dD�« pKð V³�Ð U0—Ë ÆU½dłU²� w� ÆÊUðu³�« “Už  UMOM� U�uBš ¨sL¦�« WO�UžË 5Ð WIKF*« ÈdI�« pKð w� UN½_ ¨qOIŁ rÒ ¼ wN� W¾�b²�« U�√ …«ËU�*« Âb� vKŽ nIð UN½≈ ¨U�dð X�O� ÷—_«Ë ¡UL��« U�uBš ¨”U??M??�« pKN¹ b� UN½ËbÐË ¨»d??A??�«Ë q??�_« l� ◊d� s� ¡d*« wJ³¹ b� Íc�« ”—UI�« œd³�« p�– q×¹ 5Š ÊËb³� ¨qOIŁ ”U³� ôË WO½UDÐ tM� wL% ô œdÐ ¨tðu�� ¨¡UDG�« s� Áb¹ ëd??š≈ vKŽ v²Š ¡d*« ÈuI¹ s� W¾�b²�« rEŽ dš¬ v²Š qK�²¹ œd³�« Ê_ ¨ÂbM¹ t½S� qF�Ë ÀbŠ «–≈Ë ¨w�UŽ_« pKð w� ¨„UM¼ ÆqOK�« ‰«u??Þ tMJ�¹Ë Áb�ł w� q�Q²�« s�ŠË d³B�« s� rOEŽ —bIÐ ¡d*« `K�²¹ Ê√ V−¹ s� …U−M�« ¨åU$ s�  «d�c�ò t³Að  U¹UJ( XBM¹ wJ� vKŽ r¼«b¹ d�Už qOÝ s� Ë√ œdÐ Włu� s� Ë√ dN½ ÊUCO� ¨…—UOÝ ¨WMŠUý ÆÆtI¹dÞ w� Áb−¹ U� q� ·d−O� WKHž 5Š Æƨ…œ—Uý WLONÐ ¨…d−ý ¨Ušu� sI²¹ ô W¹UJŠ ¨…UO(« s� dš¬ qJý q³'« ¨WIOI(« w� WG�U³� Êu??�√ s� ÆtO� gOF�« «Ëd³š s¹c�« ÈuÝ U¼œdÝ —uFAK� V³Ý s� d¦�√ błu¹ w�UŽ_« pKð w� t½≈ XK� «–≈ ¨»d�²ð s¹√ s� «bÐ√ tIHð s� w²�« …œUF��« pKð ÆÆ…œUF��UÐ jI²Kð p½√ s� Ë√ ¨‚u� s� r�UF�« vKŽ ÃdH²�« WF²� s� U0— pKð rN� XH�Ë s¹c�« U??�√ ÆlOL'« q³� fLA�« ◊uOš v�≈ jI� «u³¼–« ∫rN� ‰u�Q� ¨Êu�bB¹ ô «u�«“ ôË s�U�_« ¨‰UO)« Z�½ s� W¹UJŠ fO� ‰UL'« Ê√ ÊËd²ÝË „UM¼ qO�²¹Ë √d−²¹ Ê√ tðUOŠ w� …d� ‰Ë_ ¡dLK� sJ1 „UM¼ X¹e�«Ë dJ��« rJF� «uKL% Ê√ «u�Mð ô sJ� ÆWM'« qJý WOÐdG*« WO�U'« ¨„U??M??¼ UMK¼_Ë rJ� W??O??D??ž_«Ë ÍU??A??�«Ë Æw�UŽ_« WÝ—UŠ

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﻧﻮﻧﺒﺮ‬06‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1433 ‫ ﺫﻭ ﺍﻟﺤﺠﺔ‬21 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1902 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WK²J�« W�uJŠ qOJA²� wJK*« dBI�UÐ qBð« rŁ ¨WOMÞu�« WK²J�« »öI½ôUÐ 5¹œU%ô« W�öŽ v�≈ wÐU³(« ‚dD²¹Ë ª1971 w� dOž —«dÝ√ sŽ ÂU¦K�« jO1Ë Æ1972 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ wž“UO�« WI�— jDš nO�Ë ¨W�d³MÐ ÍbN*« WOC� w� W�ËdF� WI�— w½U¦�« s�(« tM−Ý nO�Ë ¨ÍbN*« åWK²�ò ·UD²šô WMÝ ¡«d×B�« ‰uŠ ¡U²H²Ýô« rNC�— bFÐ wž“UO�«Ë bO³ŽuÐ Æ1981

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wÐU³(« bL×� ∫l�

15

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨wÐU³(« bL×� ÊU�� vKŽ …d� ‰Ë_ dAMð ozUIŠ WO³FA�«  «uIK� wMÞu�« œU%ô« fÝ√ Íc�« åwŽuOA�«ò vK�²¹ Ê√ ÊËœ ¨bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË W�d³MÐ ÍbN*« WI�— Æ¡U¹u�_« tðô«dMłË w½U¦�« s�(« Í—UA²�* t²�«b� sŽ sŽ œUB²�ô« –U²Ý√ Àbײ¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ¨ÍdB³�« f¹—œSÐË wLO�b�«Ë Í—œUI�« 5�«dM'UÐ t²�öŽ fOÝQ²� bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË wÝUH�« ‰öŽ 5Ð lLł nO�Ë

‫ ﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺑﻨﺒﺮﻛﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬1965 ‫ ﺃﺑﺮﻳﻞ‬21 ‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺃﻭﻓﻘﻴﺮ ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺑﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻳﻮﻡ‬

W�d³MÐ W¦ł ‰uŠ wðU�uKF� sŽ wM�Q�¹ s� w�≈ YFÐ Í—œUI�« ‰«dM'« ∫wÐU³(« 7� v??K??Ž t???Ð o??×??K??¹ Ê√ t??M??� YOŠ ¨WOÝU�uKÐb�« …—UO��« v�≈ U¼d³Ž ÍbN*« W¦ł qI½ qB� -Ë ¨WOÐdG*« …—UH��« - w²�« t²¦ł sŽ ÍbN*« ”«— qI½ - ULO� ¨…—UH��UÐ UNM�œ Æ»dG*« v�≈ ”√d�« ø«c¼ X�dŽ s¹√ s� ≠ ÂUF�« Í√dK� XMKŽ√ U�bFÐ æ ¨2007 dÐu²�√ w� ¨…d??� ‰Ë_  UO�uO�« ÈbŠ≈ l� —«uŠ w� ÍbN*« W??¦??ł Ê√ ¨W???O???Ðd???G???*« Ÿ—U???ý w???� W??½u??�b??� W??�d??³??M??Ð dI� YOŠ ¨f¹—U³Ð å5ÝUÞò qBð« ¨W??O??Ðd??G??*« …—U???H???�???�« o(« b³Ž ‰U??L??Ž_« q??ł— w??Ð UI¹b� ÊU???� Íc????�« ¨Í“U???²???�« ‰ULŽQÐ nKJ*« u¼ ÊU??�Ë ¨w??� ¨wLO�b�« ‰«d??M??'« l¹—UA�Ë s� b¹bF�«Ë dOš_« ÊU� YOŠ t�eM� ÊuŠ—U³¹ ô  ô«dM'« ÆÆrN*« ÆåUÞ—UJ�«ò ‚—u�« VFK� Ê√ bFÐË Æw²KÐUI� Í“U²�« VKÞ nO� ∫özU� wM�QÝ tÐ XOI²�« W�d³MÐ ÍbN*« W¦ł Ê√ X�dŽ »dG*« …—U???H???Ý w???� W??½u??�b??� U� q???� ∫t??²??³??łQ??� øf???¹—U???³???Ð wMÐUłQ� ¨…b¹d−K� t²K� t�dŽ√ √d� Íc�«Ë ¨n×B�« √d�√ ô U½√ „d�H²Ý√ Ê√ wM� VKÞË p�– u¼ p??ðU??�u??K??F??� —œU???B???� s???Ž b�Qð UM¼Ë ÆÍ—œU??I??�« ‰«dM'« X�� b� W�uKF*« Ác¼ Ê√ w� tLÝ« j??³??ð—« Íc???�« Í—œU???I???�« ‰UO²ž«Ë ·U??D??²??š« W??O??C??I??Ð ÆW�d³MÐ ÍbN*«

¨dOI�Ë√ Ê√ u???¼ t???�d???Ž√ U???� W²�Ð ÍbN*« ·UD²š« q³�Ë q¹dÐ√ 21 Âu¹ «b¹b%Ë ¨dNý√ f¹—UÐ v????�≈ d???�U???Ý ¨1965 d¹“uÐ wLÝ— qJAÐ vI²�«Ë tOłË— w??�??½d??H??�« W??O??K??š«b??�« sŽ ‰Ë_« ‰ËR???�???*U???ÐË Íd???� ¨WO�½dH�«  «—U???³???�???²???Ýô« ¨—U�u� „Uł rNF� ÊU� U0—Ë WOI¹d�ù« ÊËR??A??�« —UA²�� Ê√ bF³²Ý√ ô UL� ¨t¹eO�ù« w� WOJ¹d�_«  «—U³�²Ýö� ö¦2 ÆrNML{ ÊU� åt¹≈ ͬ wÝò?�« s� «c??¼ r??¼ƒU??I? � ÊU??� q??¼ ≠ ·UD²šô V?? O? ?ðd?? ²? ?�« q?? ??ł√ øW�d³MÐ ÍbN*« «u�U� ÆÆ«c???¼ «u�uI¹ r??� ¨ô æ ‰ušœò VOðd²� «uI²�« r??N??½≈ ‚dDÐ »d???G???*« v????�≈ Íb???N???*« ‚dÞ Í√ ¨åW??O??�??�Ë–u??Ł—√ dOž ¡UMŁ√ qO� «c??¼Ë ÆW??¹œU??Ž dOž w� X??×??²??� w??²??�«  U??L??�U??;« ÍbN*« ·UD²š« bFÐ U�½d� ÆW�d³MÐ qO� U� `łdð ô ¨Ê–≈ ¨X½√ ≠ q²� Íc??�« u??¼ dOI�Ë√ Ê√ s??� øW�d³MÐ ÍbN*« s� d???O???I???�Ë√ œU????Ž U??�b??M??Ž æ ¨wLO�b�« WI�— ¨b??łËË nOMł ¨t²OHBð X??9 b??� Íb??N??*« Ê√ w� X???F???{Ë b???� t??²??¦??ł Ê√Ë ‰eM0 w???{—√ X??% »«œd????Ý o(« b??³??F??Ð q???B???ð« ¨e??O??Ðu??� UNMOŠ ÊU???� Íc????�« ¨Í—œU???I???�« …—UH�Ð U???¹d???J???�???Ž U??I??×??K??� VKÞË ¨f???¹—U???Ð w???� »d???G???*«

Í—œUI�« o(« b³Ž ‰«dM'«

U2 U¾Oý tMŽ wHš√ s??�√ r??�  U�uKF� s� tÐ q�uð√ XM� ÁdOž Ë√ ÍËö��« f¹—œ« s� ÆW�Ëb�«  ôUł— s� ·UD²š« Ê√ s?? E? ?ð q?? ?¼ ≠ s� d�QÐ ÊU??� W�d³MÐ ÍbN*« øUOKŽ  UNł Æ«c¼ b???�ƒ√ Ê√ wMMJ1 ô æ

øW�d³MÐ ·UD²š« ÍËö��« f???¹—œ« Ê√ s??þ√ æ ·UD²šô« bFÐ p�cÐ w½d³š√ vKŽ ¨5??Žu??³??Ý√ Ë√ Ÿu??³??ÝQ??Ð tÐ w??I??²??�√ X??M??� b??I??� ¨d???¦???�_« Æw�u¹ qJAÐ U³¹dIð øp�cÐ  d³š√ s� ≠ Ó Íc�« bO³ŽuÐ rOŠd�« b³Ž æ

X³³�ð ¨WIO½“uÐ o??¹d??Þ w??� Èu²�� v??K??Ž ‚ôe????½« w??� t??� ÁœuLF� W??¹u??K??F??�«  «d???I???H???�« błË dOI�Ë√ Ê√ rN*« ÆÍdIH�« Ê«uD½√ XOÐ w� ¨U²O� ÍbN*« w� w??M??�_« ‰ËR??�??*«® e??O??Ðu??� XOÐ w� fO�Ë ¨©w??�—Ë√ —UD� t�dð Y??O??Š g??O??ýu??Р×u???ł Æ«e−²×� XOÐ v?? ?�≈ t??K? I? ½ - «–U?? ??* ≠ øeOÐu� vI³ð Ê√ i�— gOýuÐ Ê_ æ U�bFÐË Æt²OÐ w� ÍbN*« W¦ł »d¼ ¨eOÐu� XOÐ v�≈ UNKI½ ÁU&UÐ …dzUÞ ‰Ë√ w� gOýuÐ w� s×½ UMLKŽ b??�Ë Æ»d??G??*«  «uIK� w???M???Þu???�« œU???????%ô« gOýuÐ ‰u???šb???Ð W??O??³??F??A??�« W�uJ(« UM³�UÞË ¨»dG*« v�≈ tOKŽ w??I??K??ð ÊQ?????Ð W???O???Ðd???G???*« bK−� dC×¹Ë ÂuI¹® i³I�« w²�« åÊu??O??Ý«d??O??³??O??�ò …b??¹d??ł ¨©1964 WMÝ wÐU³(« UN�Ý√ tLOK�ð r²¹ ÊQ??Ð UM³�UÞ UL� «–≈ ¨t²L�U; ÁbKÐ ¡UC� v�≈ WO½ WOÐdG*« W�uJ×K� X½U� WOC� l� UNOÞUFð w� WM�Š ÊUO³�« «c¼Ë ¨ÍbN*« ·UD²š« åÊuOÝ«dO³O�ò œbŽ w� —uAM� Æ1965 d³½u½ 9 ÂuO� ÊU� X??�u??�« «c?? ¼ w??� q??¼ ≠ f?? ?¹—œ« w??J? K? *« —U??A? ²? �? *« ÊQÐ „d?? ³? ?š√ b?? � ÍËö?? ?�? ? �« w½U¦�« s�(UÐ vK²š« dOI�Ë√ q³� s?? �e?? �« s?? � W??ŽU??Ý …b???* …«bž U�½d� v??�≈ d�U�¹ Ê√

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ ozUŁuÐ X???O? ?ð√ s?? ? ¹√ s?? ?� ≠ WOJ¹d�_«  «—U???³? ?�? ?²? ?Ýô« X�dŽ w²�« ¨åt??¹≈ ͬ wÝò?�« ‰«d???M? ?'« Ê√ U?? N? ?�ö?? š s?? ?� W�d³MÐ ÍbN*« »d??{ dOI�Ë√ cš√ r?? Ł ¨t??O? K? Ž w??L? ž√ v??²? Š nOMł w� t²�U�≈ `OðUH� tM� t²½«eš `²HO� „UM¼ v�≈ —UÞË øW¹d��« tIzUŁË V×�¹Ë qOLŽ  «d??�c??�ò »U??²??� s??� æ fO�«e½už t³ŠUB� åÍd???Ý wÝò?K� öOLŽ ÊU� Íc�« ¨UÞU�  «—U³�²Ýô« w???� åt????¹≈ ͬ tDÐdð X½U� b??�Ë ¨WO½U³Ýù« ‰«d???M???'U???Ð W????�«b????� W????�ö????Ž U� t???� v??J??Š Íc?????�« d???O???I???�Ë√ ·UD²š« Ÿu??{u??� w??� Èd??ł b�Ë ÆW�d³MÐ ÍbN*« ‰UO²ž«Ë fO�«e½uG� d???O???I???�Ë√ ÈË— w� ¡U?????ł U????� V???�???Š ¨U????ÞU????� …œUA� w� q??šœ t??½√ ¨»U²J�« tÐdCÐ ÂUI� ÍbN*« l� WO�ö� U�bFÐË ¨t??O??K??Ž w??L??ž√ v??²??Š v�≈ V??¼–Ë `OðUH*« tM� Ÿe??½ v�≈ œUŽË W½«e)« `²H� nOMł Ê√Ë ¨U²O� ÍbN*« błË f¹—UÐ „«dŽ w� tK²� Íc�« u¼ gOýuÐ ÃU−²Š« b??F??Ð ULNMOÐ V??A??½ YOŠ ¨t�UD²š« vKŽ Íb??N??*« W¹u� W??Ðd??{ gOýuÐ t??Ðd??{ ÍbN*« ÊQ??Ð ULKŽ ¨ÁU??H??� vKŽ WOŠ«dł WOKLŽ Èdł√ b� ÊU� ‰Ë_ t{dFð bFÐ UO½U*√ w??� ¨1962 WMÝ t� ‰UO²ž« W�ËU×�


1902_06-11-2012