Issuu on Google+

‫حوار‬

‫‪06‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪6‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> العدد‪1900 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫اليازغي‪:‬‬ ‫بنكيران تنازل‬ ‫للملك عن‬ ‫مؤسسات غير‬ ‫استراتيجية‬

‫السبت‪-‬األحد ‪ 19-18‬ذو الحجة ‪ 1433‬الموافق ‪ 04-03‬نونبر ‪2012‬‬

‫العملية جاءت بعد صفقة بين غالب وعباس الفاسي والمستفيدة أسندت لها مهمة مستشارة بالديوان‬

‫فضيحة‪ ..‬تشغيل سيدة من عائلة «الفاسي» في البرملان براتب جتاوز ‪ 4‬ماليني‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫فنانون مغاربة «اتالّت بيهم ليّام»‬

‫تفجرت فضيحة جديدة في مجلس النواب‬ ‫ب‪ ،‬رئيس املجلس‪،‬‬ ‫بطلها االستقالي كرمي غاب‪،‬‬ ‫ب��ع��د أن أق����دم‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬ع��ل��ى تعيني سميرة‬ ‫عالل‬ ‫ق��ري��ش‪ ،‬زوج����ة ه��ان��ي ال��ف��اس��ي‪ ،‬جن��ل ععا‬ ‫ا‬ ‫الفاسي‪ ،‬خبيرة مستشارة لدى ديوانه بالغرفة‬ ‫األول��ى براتب يصل إل��ى ‪ 41‬أل��ف دره��م (أي‬ ‫يني سنتيم)‪ .‬وبحسب مصادر‬ ‫أكثر من ‪ 4‬مايني‬ ‫غاب‬ ‫ب‬ ‫مطلعة‪ ،‬فإن حركة التعيينات في ديوان غغا‬ ‫ا‬ ‫لم تقتصر على زوج��ة هاني الفاسي‪ ،‬وإمنا‬ ‫شملت أيضا تعيني نعيمة خلدون‪ ،‬البرملانية‬ ‫االستقالية السابقة‪ ،‬ورئيسة منظمة املرأة‬ ‫االستقالية‪ ،‬والتي فشلت في الوصول إلى‬ ‫اللجنة التنفيذية اجلديدة‪ ،‬في املنصب ذاته‬ ‫أي خبيرة مستشارة‪.‬‬ ‫مصادر «املساء» كشفت أن تلك التعيينات‬ ‫مت التستر عليها حتى ال تثير أية انتقادات‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن تعيني قريش وخلدون هو نتاج‬ ‫صفقة متت بني عباس الفاسي‪ ،‬األمني العام‬ ‫األسبق حلزب االستقال‪ ،‬وك��رمي غ��اب‪ ،‬قبل‬ ‫نحو سنة‪ ،‬حني كان الفاسي هو اآلمر والناهي‬ ‫في احلزب واملتحكم في كل دواليبه‪ .‬وبحسب‬ ‫مصادرنا‪ ،‬فإن صفة خبير مستشار حتتاج إلى‬ ‫كفاءات معينة‪ ،‬أقلها اإلملام التام بعالم التشريع‬ ‫والقانون‪ ،‬وهي صفات ال جتتمع مطلقا في‬ ‫املعنيتني‪ ،‬مبدية استغرابها من إقدام رئيس‬ ‫مجلس النواب على تلك التعيينات‪ ،‬خاصة في‬ ‫ظل وجود أطر استقالية من «أوالد الشعب»‪،‬‬ ‫كما يسميهم حميد شباط‪ ،‬األمني العام اجلديد‬ ‫للحزب‪ ،‬تتوفر فيهم صفة اخلبرة والكفاءة‬ ‫الازمتني لشغل منصب خبير مستشار‪ ،‬كما‬ ‫أنهم قدموا طلباتهم لشغل ذلك املنصب وفق‬ ‫املساطر احلزبية واإلداري���ة دون أن يعيرها‬ ‫الفاسي وغاب أدنى اهتمام‪.‬‬ ‫على صعيد آخر‪ ،‬علمت «املساء أن مدير‬ ‫امليزانية ب���وزارة االقتصاد واملالية م��ا زال‬ ‫يحتفظ بسكن وظيفي تابع ل��وزارة الفاحة‬ ‫والصيد البحري رغم أنه يشتغل في وزارة‬ ‫املالية‪ ،‬في وق��ت ال يتوفر فيه موظفون عدة‬ ‫ب��ه��ذه ال����وزارة على سكن وظ��ي��ف��ي‪ ،‬وه��و ما‬ ‫يطرح أكثر من عامة استفهام ح��ول اجلهة‬ ‫التي تقف وراء استمرار استفادة املوظف‬ ‫السامي من السكن الوظيفي التابع لوزارة‬ ‫أخرى‪.‬‬

‫الشيخة خربوعة‬

‫فليفلة‬

‫الرباح ‪ :‬الئحة املقالع جاهزة وننتظر فقط إشارة بنكيران‬ ‫كشف عزيز الرباح‪ ،‬وزير التجهيز والنقل‪،‬‬ ‫أن الئ��ح��ة املستفيدين م��ن امل��ق��ال��ع بجميع‬ ‫ت املنظم له‬ ‫أنواعها جاهزة‪ ،‬كما أن دفتر التحمات‬ ‫جاهز‪ ،‬وأن وزارته تنتظر فقط إشارة من رئيس‬ ‫احلكومة عبد اإلله بنكيران لنشر تلك اللوائح‪.‬‬ ‫واعتبر الرباح في ندوة صحافية اجلمعة‪ ،‬حول‬ ‫«إصاح منظومتي النقل واستغالل املقالع»‪ ،‬أن‬ ‫نشر لوائح املستفيدين من املأذونيات كان هدفا‬ ‫وة على أنها‬ ‫بيداغوجيا وسياسيا متميزا‪ ،‬عاوة‬ ‫رسالة قوية موجهة إلى كل املستثمرين في هذا‬ ‫القطاع تفيد بأن كل من يشتغل في إطار الشأن العام ال‬ ‫بد أن يكون «معلوما» عند اجلميع‪ .‬وأضاف أن «األشباح»‬

‫الذين يعملون في السر هم الذين يشتغلون في‬ ‫األشياء املنافية للقانون‪ ،‬في إشارة إلى الذين‬ ‫ال يرغبون ف��ي نشر أسمائهم‪ ،‬مم��ا يصبح‬ ‫معه الكل متهما في غياب الوضوح‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن ال��وزارة تؤمن «ببراءة اجلميع إلى أن‬ ‫يثبت العكس»‪ .‬وأش��ار إلى أن وزارت��ه ستلتزم‬ ‫بتنفيذ كل مضامني الدستور‪ ،‬واعدا بأن قطاع‬ ‫إصاحا‬ ‫حا‬ ‫إصا‬ ‫ا‬ ‫النقل من بني األولويات وبأنه سيعرف إص‬ ‫شاما من خالل االعتماد على مبدأ التنافسية‪،‬‬ ‫شام‬ ‫الستغالل خدمات النقل‬ ‫إذ مت إلغاء الترخيص الستغ‬ ‫بالعالم القروي وتعويضه بالتصريح وااللتزام بدفتر التح‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬ ‫مات‪.‬‬

‫دعا المستفيدين منها إلى إرجاع األموال إلى خزينة الدولة‬

‫أفتاتي يدعو إلى كشف اجلهات التي تتحكم في الصناديق السوداء‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫ينتظر أن تخلق الصنادق املالية السوداء جدال واسعا داخل‬ ‫البرملان أثناء مناقشة قانون املالية‪ ،‬خاصة أن هذه الصناديق ال‬ ‫تخضع للرقابة وال تعرف حتى اجلهات التي تتحكم في ميزانياتها‬ ‫الضخمة‪ .‬وصعد عبد العزيز أفتاتي‪ ،‬النائب البرملاني عن حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬من لهجته اجتاه طريقة تعامل احلكومة مع ملف‬ ‫هذه الصناديق‪ ،‬معتبرا أن مقتضيات الدستور والقانون التنظيمي‬ ‫للمالية واملعايير الدولية تفرض إدراج هذه الصناديق في قانون‬ ‫املالية‪ ،‬بينما في املغرب يتم تهريبها خارج نطاق القانون وتتحكم‬ ‫فيها جهات غير معروفة‪.‬‬ ‫وقال أفتاتي ل�«املساء» إن فريق العدالة والتنمية سيطالب‪،‬‬ ‫خالل مناقشة مشروع قانون املالية‪ ،‬بإدراج الصناديق السوداء‬ ‫التابعة لكل من مديرية الضرائب واجلمارك واخلزينة العامة في‬ ‫هذا القانون‪ ،‬مضيفا بأنه ال يعقل في زمن احلديث عن الشفافية‬ ‫والنزاهة واحلكامة أن تستمر هذه الصناديق في أي��دي جهات‬ ‫معينة تستفيد منها بعيدا عن الرقابة واحملاسبة القانونية‪ .‬وأوضح‬ ‫أن ال أحد يعلم إلى اآلن قيمة املبالغ املخصصة لهذه الصناديق‪،‬‬ ‫في وقت تعتبر البالد في حاجة ماسة إلى كل درهم إضافي‪.‬‬

‫مع وصول املبعوث األممي في نزاع الصحراء كريستوفر‬ ‫روس إلى األقاليم اجلنوبية‪ ،‬في إطار جولة باملنطقة إلعادة‬ ‫حتريك امللف وتخليصه من اجلمود الذي شابه بعد «توتر»‬ ‫دبلوماسي مع املغرب‪ ،‬قامت بعض األص��وات احملسوبة‬ ‫على جبهة البوليساريو ب�«احتجاجات» ترمي إلى استفزاز‬ ‫السلطات األمنية املغربية من أجل الترويج ألطروحات ال‬ ‫يتقاسمها جميع الصحراويني‪ .‬هذه «االحتجاجات» املفتعلة‬ ‫تريد أن ترسم للمغرب أمام روس صورة الدولة التي تنتهك‬ ‫حقوق اإلنسان في األقاليم الصحراوية‪ ،‬ويكفي الرد هنا‬ ‫بالصورة التي تناقلتها مواقع األنترنيت‪ ،‬أول أمس‪ ،‬عندما‬ ‫هاجم انفصاليون سيارة أمن وحاصروها من كل جانب‬ ‫وانهالوا عليها بوابل من احلجارة في مشهد يوحي بأن‬ ‫هذه املنطقة حتكمها العصابات‪ ،‬وكان بإمكان رجال األمن‬ ‫أن يردوا على املهاجمني‪ ،‬لكنهم فضلوا الفرار بجلودهم‪.‬‬ ‫ن�ع��م ل��اح�ت�ج��اج ال�س�ل�م��ي‪ ،‬وك ��ل ق�م��ع الح �ت �ج��اج من‬ ‫االحتجاجات التي كانت تشهدها املناطق اجلنوبية للمملكة‬ ‫كان يلقى اإلدان��ة‪ ،‬وكانت الصحافة الوطنية في طليعة‬ ‫املنددين بأي تدخل أمني؛ لكن عندما يتخذ «االحتجاج»‬ ‫بعدا «بلطجيا» تصبح فيه أرواح ال�ن��اس وممتلكاتهم‬ ‫مهددة‪ ،‬فإنه يصبح ممارسة غير مقبولة وتدخل ضمن‬ ‫مخططات االستفزاز‪.‬‬ ‫لقد عقد كريستوفر روس لقاءات مع فاعلني حقوقيني‬ ‫وجمعويني في األقاليم اجلنوبية بهدف التعرف عن كثب‬ ‫على األوضاع هناك‪ ،‬ومن ضمنها أوضاع حقوق اإلنسان‬ ‫التي ليست وردية كما هو الشأن في باقي جهات املغرب‪،‬‬ ‫والواجب هو إعطاؤه الفرصة‪.‬‬

‫عبد الرحمان برادي‬

‫الملف األسبوعــــــــي‬ ‫ريـع‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫الرايس أمنتاك‬

‫سلوى اجلوهري‬

‫وأضاف النائب البرملاني أن حزب العدالة والتنمية يدبر حاليا‬ ‫ما هو معروض عليه في إطار قانون املالية‪ ،‬بينما تظل الصناديق‬ ‫اخلصوصية بعيدة عن تصرفه‪ ،‬مؤكدا أن الفرصة مازالت سانحة‬ ‫إلص��الحح هذا الوضع غير السليم‪ ،‬من خالل التشبث بضرورة‬ ‫إدراج كل الصناديق اخلاصة والسوداء في قانون املالية للسنة‬ ‫«املساء»‬ ‫املقبلة‪ .‬وكان عبد العزيز أفتاتي قد دعا في تصريح ل�«املساء»‬ ‫املستفيدين من الصناديق السوداء إلى إرجاع األموال إلى خزينة‬ ‫الدولة‪ ،‬موضحا أن النقاش حول تعويضات الصناديق السوداء‬ ‫داخل البرملان «يبدو غير ناجع»‪ ،‬وأنه يجب أن ينتقل إلى فضاءات‬ ‫أخ��رى‪ ،‬حيث دعا املجلس األعلى للحسابات واملفتشية العامة‬ ‫والقضاء إلى التحقيق في هذه الصناديق وفي املبالغ التي تضمها‬ ‫وفي طرق حتصيل مداخيلها وطرق صرف حتمالتها ونفقاتها‪.‬‬ ‫على مستوى آخر‪ ،‬واصلت جلنة املالية والتنمية االقتصادية‬ ‫مبجلس ال�ن��واب‪ ،‬أول أم��س اخلميس‪ ،‬املناقشة العامة ملشروع‬ ‫ق��ان��ون مالية ‪ ،،2013‬حيث استكملت االس�ت�م��اع إل��ى مختلف‬ ‫مداخالت رؤساء وممثلي الفرق البرملانية واملجموعات النيابية‪،‬‬ ‫وشرعت في االستماع إلى مداخالت باقي أعضاء اللجنة والنواب‬ ‫غير األعضاء بها صباح أمس اجلمعة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫يشبه املغرب‪ ،‬إل��ى حد م��ا‪ ،‬قفصا‬ ‫كبيرا أغلبية سكانه حمائم ال ُيكتفى‬ ‫بنتف ري�ش�ه��ا‪ ،‬ب��ل يتم ش��ل حركتها‬ ‫بالكامل‪ .‬أكثر من ذلك‪ ،‬ال يترك منها‬ ‫ش��يء ع��دا العظام حتى إنها تتحول‬ ‫ف��ي ال�ن�ه��اي��ة‪ ،‬ف��ي أع��ن ال�ب�ع��ض‪ ،‬إلى‬ ‫جمادات ال فائدة ترجى منها‪ .‬واملثير‬ ‫أن���ه ع �ن��دم��ا ت �ك��ف ه���ذه ال �ط �ي��ور عن‬ ‫الزقزقة وترد بدورها بتوجيه ضربات‬ ‫قوية إلى مهاجميها‪ ،‬يطلب املعتدون‬ ‫النجدة ويطلقون سيقانهم للريح‪.‬‬ ‫ب �ت �ع �ب �ي��ر أك� �ث ��ر ت �ب �س �ي �ط��ا‪ ،‬يجسد‬ ‫احل� �م���ام ف���ي ه� ��ذا ال �ت �ش �ب �ي��ه عموم‬ ‫اجلماهير‪ ،‬وه��ي ف��ي معظمها فقيرة‬ ‫وم�ع��وزة‪ ،‬ينتف ريشها دون أن تقوم‬ ‫بأي رد فعل‪ .‬وإذا ق��ررت أن تنتفض‬ ‫ضد املعتدين عليها‪ ،‬يأتي الرد بسرعة‬ ‫ب�ت��رك�ه��ا ت��واج��ه م�ص�ي��ره��ا لوحدها‪.‬‬ ‫ه��ذا م��ا كشف عنه حكيم بنشماس‪،‬‬ ‫النائب البرملاني ع��ن ح��زب األصالة‬ ‫واملعاصرة‪ ،‬في مداخلة حديثة له حتت‬ ‫قبة البرملان‪ ،‬أكد فيها تهريب أزيد من‬ ‫‪ 30‬مليار درهم إلى خارج املغرب في‬ ‫السنة املنصرمة (طبعا دون احتساب‬ ‫األموال التي مت حتويلها إلى اخلارج‬ ‫في إطار القوانن اجلاري بها العمل‬ ‫في هذا املجال) بسبب تداعيات الربيع‬ ‫العربي ومظاهرات ��ركة ‪ 20‬فبراير‪.‬‬

‫ربورطاج‬

‫لهذه األسباب‬ ‫فشلت السلطة‬ ‫في حترير امللك‬ ‫العمومي بالبيضاء‬ ‫رياضة‬

‫الطوغو تعيد‬ ‫«األسود» رسميا إلى‬ ‫مركب محمد اخلامس‬

‫‪13‬‬

‫ص��ف��ع��ة ج���دي���دة تتلقاها‬ ‫ح��ك��وم��ة ع��ب��د اإلل����ه بنكيران‬ ‫ف���ي م��ج��ال م��ح��ارب��ة الفساد‬ ‫بتأكيد عبد السام أبو درار‪،‬‬ ‫رئيس الهيئة املركزية حملاربة‬ ‫الرشوة‪ ،‬أن رقعة الفساد تتجه‬ ‫ن��ح��و ال��ت��وس��ع واالم���ت���داد في‬ ‫مختلف مجاالت تدبير الشأن‬ ‫العام‪ ،‬وهو ما يعكس‪ ،‬حسب‬ ‫أب����و درار‪ ،‬ال��وض��ع��ي��ة التي‬ ‫يوجد فيها املغرب‪ ،‬والتي لم‬ ‫تتحسن ب��ال��رغ��م م��ن اجلهود‬ ‫التي يبذلها من أج��ل تطويق‬ ‫الظاهرة خال العقد األخير‪.‬‬ ‫وب��ال��رغ��م م���ن رف���ض أبو‬ ‫درار ال��ت��ع��ل��ي��ق ع��ل��ى قضية‬ ‫ت���ع���وي���ض���ات «ص������اح الدين‬ ‫م��زوار ون��ور الدين بنسودة»‪،‬‬ ‫خ���ال ن���دوة صحفية لتقدمي‬ ‫تقرير الهيئة املركزية حملاربة‬ ‫الرشوة ‪ 2010-2011‬صباح‬ ‫أم���س ف��ي ال���رب���اط‪ ،‬ف��إن��ه عاد‬ ‫ل��ل��ت��أك��ي��د ع���ل���ى أن «األج������ور‬ ‫وال��ت��ع��وي��ض��ات واالمتيازات‬ ‫التي يستفيد منها املوظفون‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ون ي��ج��ب أن تكون‬ ‫علنية كما هو الشأن بالنسبة‬ ‫ل��ل��وزراء‪ ،‬وم��ن يستحق شيئا‬ ‫فا مشكل لديه»‪.‬‬ ‫وس��ج��ل أب���و درار غياب‬ ‫ال��ب��ع��د االس��ت��رات��ي��ج��ي الكفيل‬ ‫بإرساء سياسة ملكافحة الفساد‬ ‫فعالة ومنسقة ومندمجة وذات‬ ‫أه������داف م���رس���وم���ة ومحددة‬ ‫وقابلة للتتبع والتقييم‪ ،‬وعدم‬ ‫م���اءم���ة امل��ن��ظ��وم��ة اجلنائية‬ ‫والقضائية ملتطلبات مكافحة‬ ‫الفساد‪ ،‬خاصة على مستوى‬ ‫ق�����ص�����ور دائ�����������رة ال���ت���ج���رمي‬ ‫واألط����راف‪ ،‬وم��ح��دودي��ة األثر‬ ‫ال���ردع���ي ل��ل��ع��ق��وب��ات‪ ،‬وتعثر‬ ‫اإلطار القضائي على مستوى‬ ‫االستقالية والنزاهة وقصور‬

‫غيب امل��وت فجر أمس اجلمعة املناضلة‬ ‫واحلقوقية آسية ال��ودي��ع اآلس��ف��ي املعروفة‬ ‫«ماما آسية»‪ ،‬بعد صراع طويل مع السرطان‬ ‫ب�«ماما‬ ‫اج‬ ‫ج‬ ‫ف��رض انتقالها ف��ي الشهور األخ��ي��رة للعاج‬ ‫بإحدى مصحات العاصمة الفرنسية باريس‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يوارى جثمانها اليوم السبت‬ ‫مبقبرة الشهداء مبدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬حيث‬ ‫سينطلق موكب اجلنازة من بيت والدها الراحل‬ ‫الوديع اآلسفي‪ .‬آسية الوديع‪ ،‬التي ولدت سنة‬ ‫اح‬ ‫وصاح‬ ‫ا‬ ‫‪ 1949‬بآسفي‪ ،‬هي أكبر إخوتها عزيز‬ ‫وأس��م��اء‪ ،‬وه��ي اب��ن��ة ال��ش��اع��ر الكبير وامل��ن��اض��ل محمد‬ ‫ال��ودي��ع اآلسفي والشاعرة ثريا السقاط‪ ،‬حصلت على‬

‫اإلج��ازة في القانون من كلية احلقوق بالدار‬ ‫البيضاء سنة ‪ 1970‬وتقلدت منصب قاضية‬ ‫بالنيابة العامة باحملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء ما بني ‪ 1971‬و‪ .1980‬بعد قضائها‬ ‫فترة تدريبية باملدرسة العليا للقضاء بباريس‪،‬‬ ‫انضمت ال��ودي��ع إل��ى هيئة احملامني بسطات‬ ‫م��ا بب���ني سنتي ‪ ،1981-1984‬ث��م إل���ى هيئة‬ ‫احملامني بالدار البيضاء في الفترة املمتدة بني‬ ‫‪ ،1984-2000‬قبل أن تصبح سنة ‪ 2000‬قاضية‬ ‫‪2000‬‬ ‫بإدارة السجون التي اهتمت في إطارها مبراكز‬ ‫اإلصاح وإعادة تربية القاصرين الشباب‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫دعوا إلى توقيف المتابعة ومحاسبة المستفيدين‬

‫املهندسون يتظاهرون تضامنا مع فاضح تعويضات مزوار‬ ‫محمد الرسمي‬

‫قرر االحتاد الوطني للمهندسن‬ ‫امل� �غ ��ارب ��ة‪ ،‬ال �ن �ق��اب��ة ال �ت��ي ينضوي‬ ‫حتتها مهندسو مختلف القطاعات‬ ‫الهندسية‪ ،‬الدخول على خط قضية‬ ‫املهندسن عبد املجيد اللويز ومحمد‬ ‫‪21‬‬ ‫املتابعن فيما يعرف بقضية‬ ‫رض��ى‪ ،‬املتابع‬ ‫«ع��الوات بنسودة وم ��زوار»‪ ،‬بتهمة تسريب‬ ‫وثائق إداري��ة إلى الصحافة الوطنية‪ ،‬وعدم‬ ‫احملافظة على السر املهني‪ ،‬من خالل تنظيم‬ ‫وقفة احتجاجية زوال أم��س أم��ام احملكمة‬ ‫االبتدائية بالرباط‪.‬‬ ‫واعتبر االحتاد‪ ،‬في بالغ مشترك له مع‬ ‫اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪ ،‬توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬أن «الهيئتن تعبران‬ ‫عن تضامنهما املطلق مع املوظفن املتابعن‪،‬‬ ‫وت��دع��وان ال� ��رأي ال �ع��ام امل�ن��اه��ض للفساد‬ ‫وهدر املال العام إلى التضامن معهما‪ ،‬من‬

‫أجل تخليق أحسن للحياة العامة‪ ،‬ولتسييد‬ ‫معايير دولة احلق والقانون‪ ،‬من خالل توقيف‬ ‫متابعتهما‪ ،‬ومحاسبة من كانوا يستفيدون‬ ‫من العالوات غير املشروعة»‪.‬‬ ‫وفي نفس السياق‪ ،‬قالت بديعة أعراب‪،‬‬ ‫رئيسة االحتاد الوطني للمهندسن املغاربة‪،‬‬ ‫إن االحتاد يعلن تنديده القوي بزج املهندسن‬ ‫ف��ي ق�ض�ي��ة ال مت��ت ل�ه�م��ا ب �ص �ل��ة‪ ،‬خاصة‬

‫ادريس بنعلي‬

‫هذه الكائنات غير الرحيمة بطرائدها‬ ‫كانت أول من غ��ادر السفينة مبجرد‬ ‫استشعارها ق��رب غرقها ف��ي عرض‬ ‫ال�ب�ح��ر‪ .‬وك��ان امل�ل��ك ال��راح��ل احلسن‬ ‫ال� �ث ��ان ��ي واج�� ��ه وض� �ع ��ا مم ��اث ��ال في‬ ‫‪ 1981‬بعيد األح���داث ال�ت��ي عرفتها‬ ‫مدينة الدار البيضاء في تلك السنة‪..‬‬ ‫ول��م ي �ت��ردد وقتها ف��ي وص��ف أثرياء‬ ‫األح�ي��اء الراقية في كل من البيضاء‬ ‫وال��رب��اط باجلبناء بعد رص��د فرارهم‬ ‫بنسب ك�ب�ي��رة ن�ح��و اخل ��ارج محملن‬ ‫برساميلهم‪ .‬وقد أدرك احلسن الثاني‬ ‫يومها‪ ،‬كذلك‪ ،‬استحالة االعتماد على‬ ‫هذه الفئة من البورجوازين في حال‬ ‫م��ا إذا واج�ه��ت ال�ب��الد أزم�ن��ة حرجة‬ ‫في املستقبل‪ .‬ويبدو أن األم��ر نفسه‬ ‫تكرر مع بداية مظاهرات حركة ‪20‬‬ ‫فبراير‪ ،‬حيث استبد اخل��وف بنسبة‬ ‫من الرأسمالين املغاربة‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن ت �ل��ك امل� �ظ ��اه ��رات ش��ه��دت رفع‬ ‫شعارات تندد بالفساد‪ .‬ويرجع هذا‬ ‫اخلوف إلى كون نسبة ال يستهان بها‬

‫أنهما ينكران التهمة املوجهة إليهما جملة‬ ‫وتفصيال‪« ،‬لكننا نقول إن اجت��اه القضية‬ ‫خاطئ منذ البداية‪ ،‬ألنه كان يجدر باحلكومة‬ ‫أن تفتح حتقيقا حول قيمة ومدى قانونية هذه‬ ‫ال�ع��الوات‪ ،‬ال أن تتابع قانونيا من يفترض‬ ‫أنهم قاموا بتسريب وثائق هذه العالوات‪،‬‬ ‫لذلك نطالب بإطالق سراح املهندسن فورا»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫القبض على ثري ينتحل صفة شرطي بالبيضاء‬

‫أح��ال��ت مصالح األم��ن مبيناء ال���دار البيضاء‪ ،‬أول أم��س اخلميس‪،‬‬ ‫شخصا متهما بانتحال صفة شرطي على أنظار الشرطة القضائية بآنفا‪.‬‬ ‫وحسب مصادر «امل��س��اء»‪ ،‬ف��إن الشخص امل��وق��وف ث��ري مقيم بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وجد رجال األمن بحوزته بطاقة خاصة بالشرطة‪ ،‬حصل عليها‬ ‫من أحد األشخاص‪ ،‬وكان يدعي من خالها انتماءه إلى جهاز األمن‪.‬‬ ‫وذك��رت املصادر ذاتها أن عناصر الشرطة القضائية بآنفا واصلت‬ ‫التحقيق مع املوقوف ملعرفة ما إذا كان استعمل صفة شرطي في أعمال‬ ‫مشبوهة‪.‬‬

‫املغرب‪ ..‬مجتمع حمائم في خدمة أقلية من الكواسر‬ ‫إنه رقم مثير للدهشة لكونه يتجاوز‬ ‫بكثير حجم االس�ت�ث�م��ارات األجنبية‬ ‫املباشرة التي يستقبلها امل�غ��رب في‬ ‫سنة واحدة‪ ،‬والتي لم تتجاوز قط في‬ ‫تاريخ املغرب عتبة ال�‪ 25‬مليار درهم‪.‬‬ ‫يطرح هذا التهريب املكثف لألموال‬ ‫نحو اخل��ارج‪ ،‬كذلك‪ ،‬أكثر من عالمة‬ ‫اس �ت �ف �ه��ام ح� ��ول أس �ب��اب��ه ومصادر‬ ‫األم��وال املهربة وامل�س��ؤول��ن ع��ن هذا‬ ‫النزيف املالي احل��اد‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫دواعي إظهار عدم الثقة بهذا الشكل‬ ‫في النظام القائم بالبالد وفي الشعب‬ ‫املغربي على حد سواء‪.‬‬ ‫ي �ل��زم ال �ت��أك �ي��د‪ ،‬أول األم� ��ر‪ ،‬على‬ ‫وج�� ��ود ف��ئ��ة م���ن امل� �غ ��ارب ��ة اعتادت‬ ‫معاملة وطنها كبقرة حلوب واعتبار‬ ‫مواطنيها حمائم خلقت لنتف ريشها‬ ‫واستهالكها‪ .‬وهذا يعني أن املجتمع‬ ‫املغربي يتكون في أغلبيته ‪-‬في رأي‬ ‫ه��ذه الفئة دائما‪ -‬من حمائم مساملة‬ ‫وطيعة‪ ،‬إلى جانب أقلية من الكواسر‬ ‫املتوحشة واجلوارح املفترسة‪ .‬غير أن‬

‫الرباط‪-‬املهدي السجاري‬

‫ف��ع��ال��ي��ة امل��اح��ق��ة واملقاضاة‬ ‫وتنفيذ األحكام‪.‬‬ ‫وق��د بلغ ال��ع��دد اإلجمالي‬ ‫للشكايات التي توصلت بها‬ ‫الهيئة خال ثاث سنوات عبر‬ ‫ال��ب��ري��د ال��ع��ادي ‪ 986‬شكاية‬ ‫ب���ني س��ن��ت��ي ‪ 2009‬و‪،2011‬‬ ‫ف��ي��م��ا ت��ل��ق��ت ع���ب���ر ال���ب���واب���ة‬ ‫اإللكترونية «أوقفوا الرشوة»‬ ‫املخصصة للمقاوالت الصغرى‬ ‫واملتوسطة منذ انطاقتها في‬ ‫‪ 29‬نونبر ‪ 2010‬إلى غاية متم‬ ‫دجنبر ‪ 2011‬ما مجموعه ‪881‬‬ ‫شكاية‪.‬‬ ‫وح��س��ب ال��ت��ق��ري��ر نفسه‪،‬‬ ‫ف��إن وزارة الداخلية تصدرت‬ ‫عدد الشكايات املقدمة ضدها‬ ‫ف���ي س��ن��ت��ي ‪ 2010‬و‪،2011‬‬ ‫حيث وصل عددها ‪ 38‬شكاية‪،‬‬ ‫يليها قطاع العدل ب�‪ 34‬شكاية‪،‬‬ ‫وق���ط���اع األم����ن ب�‪ 20‬شكاية‪،‬‬ ‫والقطاع العقاري ب�‪ 12‬شكاية‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ت��ل��ق��ت ال��ه��ي��ئ��ة شكاية‬ ‫واح����دة ح���ول ق��ط��اع الصحة‬ ‫الذي جاء في املرتبة األخيرة‬ ‫في ترتيب القطاعات موضوع‬ ‫الشكايات‪.‬‬ ‫أم���ا ف��ي اجل��ان��ب املتعلق‬ ‫بالشكايات املرتبطة مبجال‬ ‫املقاوالت املتوسطة والصغرى‪،‬‬ ‫فقد وردت على الهيئة ‪546‬‬ ‫ش���ك���اي���ة م��ت��ع��ل��ق��ة بالرشوة‬ ‫بنسبة ‪ 62‬باملائة من مجموع‬ ‫ال��ش��ك��اي��ات ال��ت��ي وص��ل��ت إلى‬ ‫‪ .881‬ووص���ل���ت الشكايات‬ ‫امل��ت��ع��ل��ق��ة ب��ال��ت��ع��س��ف اإلداري‬ ‫إلى ‪ 148‬شكاية‪ ،‬واخلروقات‬ ‫امل���ت���ع���ل���ق���ة مب���س���ط���رة إب�����رام‬ ‫الصفقات العمومية ‪ 64‬شكاية‪،‬‬ ‫وامل��م��ارس��ات الاأخاقية ‪50‬‬ ‫ش��ك��اي��ة‪ ،‬وال��غ��ش ‪ 43‬شكاية‪،‬‬ ‫واملمارسات املنافية للمنافسة‬ ‫‪ 16‬شكاية‪ ،‬وإس��اءة استعمال‬ ‫أموال الشركات ‪ 14‬شكاية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫املوت يغيب احلقوقية «ماما آسية»‬

‫خاص‬

‫‪19‬‬

‫تقرير رسمي‪ :‬الداخلية والعدل‬ ‫واألمن في مقدمة القطاعات املرتشية‬

‫وفاة‬

‫يف الداخل‬

‫رئيس األوروغواي‪..‬‬ ‫أفقر رؤساء العالم‬ ‫وأكثرهم سخاء‬

‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫من األثرياء املنتمن إلى الفئة سالفة‬ ‫الذكر راكموا ثرواتهم اعتمادا على‬ ‫ممارسات يشوبها الفساد‪ .‬لقد كان‬ ‫بديهيا أن يستبد اخل��وف بكل الذين‬ ‫ك� � َّون ��وا ث��روات �ه��م ب��ال�س�ل��ب والرشوة‬ ‫وغيرهما من الوسائل غير املشروعة‪،‬‬ ‫ألن�ه��م ش �ع��روا ب��أن األص��اب��ع موجهة‬ ‫صوبهم‪ ،‬فشرعوا في تنظيم حمالت‬ ‫ل �ت �ه��ري��ب أم ��وال� �ه ��م ص� ��وب وجهات‬ ‫آمنة‪ .‬وع��اش املغرب الوضعية ذاتها‬ ‫إبان حملة التطهير في سنة ‪،1996‬‬ ‫علما ب��أن تلك احلملة سيرت بشكل‬ ‫سيئ واستغلت أبشع استغالل من‬ ‫قبل وزي��ر الداخلية الشهير‪ ،‬إدريس‬ ‫البصري‪ .‬وكانت النتيجة مماثلة ملا مت‬ ‫رصده في السنة املاضية‪ :‬تهريب كبير‬ ‫لألموال احملصلة بطرق غير شرعية‬ ‫نحو اخل��ارج‪ ،‬والسيما صوب منطقة‬ ‫كوسطا ديل سول‪ ،‬جنوب إسبانيا‪.‬‬ ‫وم��ن ه��ذا امل�ن�ط�ل��ق‪ ،‬ي�ح��ق ل�ن��ا أن‬ ‫نتساءل عن ج��دوى منح االمتيازات‬ ‫الضريبية وات �خ��اذ تدابير حتفيزية‬

‫ت� �ص���ب ف � ��ي م� �ص� �ل� �ح ��ة أش� �خ���اص‬ ‫ال ي � ��رون ف ��ي ب �ل��ده��م س� ��وى فرص‬ ‫مواتية لالغتناء‪ ،‬ويعتبرون شعبهم‬ ‫مجموعات من العبيد الطيعن املمكن‬ ‫استغاللهم إلى األبد دون أن ينبسوا‬ ‫ب�ب�ن��ت ش �ف��ة‪ ،‬وي �ن �ظ��رون إل��ى النسق‬ ‫السياسي القائم في البالد باعتباره‬ ‫خ��ادم��ا ُوض��ع ره��ن إشارتهم لتلبية‬ ‫جميع طلباتهم املركنتيلية‪ .‬وينسى‬ ‫ه��ؤالء أن معظمهم يدينون مبوقعهم‬ ‫االج �ت �م��اع��ي وق��وت �ه��م االقتصادية‬ ‫ل �س �خ��اء ال �ن �س��ق ال �س �ي��اس��ي القائم‬ ‫الذي حولهم إلى «األطفال» احملظين‬ ‫في املجتمع‪ ..‬فلوال سياسة املغربة‬ ‫وال��وظ��ائ��ف التي حصلوا عليها في‬ ‫م��ؤس�س��ات عمومية‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫احلمائية‪ ،‬التي مكنتهم من السيطرة‬ ‫على أس��واق م��درة ل��ألم��وال‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن ال�ت��دخ��ل الكبير ل�ل��دول��ة حلماية‬ ‫مصاحلهم‪ ،‬ملا استطاعوا أن يرتقوا‬ ‫إلى املكانة االقتصادية واالجتماعية‬ ‫التي يحتلونها ف��ي ال��وق��ت الراهن‪.‬‬ ‫ه��ل يلزم أن نذكرهم (ألن ذاكرتهم‬ ‫قصيرة) بأنه م��ا ك��ان لنا أن نضع‬ ‫ال � �ي� ��وم س��ل��وك��ات��ه��م حت� ��ت املجهر‬ ‫ل��وال اس�ت�ف��ادت�ه��م م��ن س�خ��اء الدولة‬ ‫وتضحيات السكان في وقت سابق‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ك � �ش� ��ف م� � �ص � ��در مطلع‬ ‫ل���»امل��س��اء» أن ق���رار املغرب‬ ‫امل�ت�ع�ل��ق ب�س�ح��ب ال �ث �ق��ة من‬ ‫املبعوث األمم��ي كريستوفر‬ ‫روس لم يكن قرارا «متسرعا»‬ ‫وإمن � � ��ا ك� � ��ان س �ي �ت �خ��ذ في‬ ‫أب��ري��ل س�ن��ة ‪ ،2011‬ق�ب��ل أن‬ ‫يتم تأجيله لعدة اعتبارات‬ ‫مرتبطة باالحتقان االجتماعي‬ ‫واالستحقاقات التي عاشها‬ ‫امل� �غ���رب ف���ي ت��ل��ك الفترة‪.‬‬ ‫وح��ك��ى م��ص��درن��ا ك �ي��ف أن‬ ‫املغرب اضطر إلى عدم إخبار‬ ‫اإلدارة األمريكية بقرار سحب‬ ‫الثقة م��ن روس ل�ت�ف��ادي أي‬ ‫ضغوطات‪ ،‬مشددا على أن هذا‬ ‫القرار كانت له عدة إيجابيات‪،‬‬ ‫منها أن روس عاد اليوم إلى‬ ‫امل �غ��رب «ش�ب��ه م�ن�ه��زم» وبدا‬ ‫أكثر حيادا خافا لتحركاته‬ ‫من قبل‪ .‬أكثر من هذا ‪-‬يقول‬ ‫م��ص��درن��ا‪ -‬أن روس حتى‬ ‫وإن التقى اليوم انفصاليي‬ ‫ال��داخ��ل ب��ال�ع�ي��ون‪ ،‬ف��إن هذه‬ ‫اللقاءات لم تعد محكومة بتلك‬ ‫األجندة السابقة‪.‬‬

»dG*« 5Ð  «—b�*« …—U−²� WJ³ý d³�√ W�«bF�« b¹ w� lIð UЗË√Ë `�UB�« bLB�« b³Ž i³I�« ¨WFL'« f�√ ¨WO½U³Ýù« s�_« `�UB� XI�√ »dG*« 5Ð  «—b�*« V¹dNð w� WBB�²� WO�Ëœ WJ³ý vKŽ  UO�Mł 7 s� UB�ý 51 s� WKJA� ¨w??ЗË_« œU??%ô«Ë ÆÊU³Ý≈Ë WЗUG� rNMOÐ ¨WHK²�� s� XMJ9 UN½√ WO½U³Ýù« WOKš«b�« …—«“u� ⁄öÐ d�–Ë s� U�«džuKO� 40Ë ¨gOA(« s� «džuKO� 1600 j³{ ¨5²MŠUýË …—UOÝ 17Ë WOÞUD� »—«u??� 4Ë ¨U½«u�¹—U*« q³ł oOC� w²H{ 5Ð  «—b�*« qI½ w� qLF²�ð X½U� nOKGðË W¾³F²�  «Ëœ√Ë W??¹—U??½ W???ł«—œ s??Ž öC� ¨‚—U???Þ  U�UD³�«Ë W�UIM�« nð«uN�« s� dO¦J�«Ë ¨…—b�*« dO�UIF�« ÆWO½u½U� dOž ‚dDÐ UNOKŽ ‰uB(« - l�b�« WI³�� 11 dŁ≈  «—b�*« s� …dO³J�«  UOLJ�« Ác¼ j³{ ¡UłË UNðd³²Ž« w²�« WJ³A�« ◊uOš l³²ð bFÐ  dł gO²Hð WOKLŽ b¹Ëe²� WO�Ozd�«  UJ³A�« ÈbŠ≈ WO½U³Ýù« s�_« `�UB�  UOKLŽ XIKD½«Ë Æ»d??G??*« s??� W�œUI�«  «—b??�??*U??Ð U???ЗË√ w� nAJ�« - U�bMŽ ¨2011 WMÝ s� XAž dNý cM� l³²²�«  «—b�*« —Ëd0 j³ðd� ◊UA½ sŽ WO½U³Ýù« wD½UJO�√ WM¹b� sŽ  dHÝ√ w²�« WFÐU²*«Ë Ídײ�«  UOKLŽ oKDM²� ¨WÐdN*« ÆW�öLF�« WJ³A�« nA� s� ¨oO�œ rOEMðË …—uD²�  UOMIð vKŽ WJ³A�«  bL²Ž«Ë UN�«e½≈Ë ¨WJKLLK� WO�ULA�« qŠ«u��« s�  «—b�*« qI½ qł√ qŠ«u��« dHš W³�«d� sŽ «bOFÐ WO½U³Ýù« TÞ«uA�« vKŽ W¹—U& sHÝ qš«œ Èdš√ qI½  UOKLŽ  dł UL� ¨s¹bK³�« w� o¹dÞ sŽ ¨oOC*« d³Ž  UÐdF�«Ë »U�d�« qIMÐ ÂuIð …dO³� `³B²� ¨UNK¹bFð Èd??ł  «—U??O??Ý q???š«œ  «—b??�??*« ¡U??H??š≈  «—UOÝ w¼Ë ¨ «—b�*« Q³�ð YOŠ ¨wKH��« qJON�« WłËœe� ÆWOLO�d²�« UNðUŠu� d¹Ëe²Ð ÊuÐdN*« ÂU� W�Ëd�� w� 5LOI*« WJ³A�« ¡U??C??Ž√ 5??Ð  ôU??B??ðô« X??½U??�Ë YOŠ ¨WJ³A�« nA� w� U³³Ý ¨WЗUG*« rNz«dE½Ë UO½U³Ý≈ WM¹b� w??� U??�u??Ý p??K??1 Íc???�« U???¼œ«d???�√ b???Š√ W??³??�«d??� X??9 l�  ôUBð« Íd−¹Ë UNðUŽUL²ł« vKŽ œœd²¹ ÊU� wD½UJO�√ WJ³A�«  bL²Ž« ¨s�_« WC³� w� Ÿu�uK� U¹œUHðË ÆU¼œ«d�√ vKŽ  «—b�*«  UM×ý l¹“uð UNMOÐ …œbF²�  UO−Oð«d²Ý« l� ¨bOIF²�« WG�UÐ WOM�√  «¡«dł≈ œUL²Ž«Ë ¨WHK²�� oÞUM�  «—b�*« XŽ“uðË ¨WÞdA�« »«d²�« bMŽ —«c½û� ÂUE½ œUL²Ž« wD½UJO�√Ë WOKO³ý≈Ë WIK�Ë ”œU�  UE�U×� vKŽ WÞu³C*« Æw�dA�« qŠU��« w� W½uKýdÐË U½ËdOłË ¨»uM'« w� l� oO�M²Ð WOKLF�« WO½U³Ýù« s�_« `�UB�  e$√ b�Ë WJ³A�« d³²FðË ¨wЗË_« œU%ô«Ë ¨WOÐdG*« UNðdOE½ s� q� ¨…dOš_«  «uM��« w� UNŽu½ s� d³�_« UN�UI¹≈ - w²�« UO�UD¹≈Ë UO½UD¹dÐË UO½U³Ý≈Ë »dG*« s� «œ«d???�√ rCðË …—U−²� W¹u� WÐd{ bFð UL� ¨UO½U�Ë—Ë UOÝË—Ë «bM�u¼Ë ÆjÝu²*« w²H{ d³Ž  «—b�*«

‫أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة‬ ±µ[±¥ ±∑[¥± ±∏[µ∂

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[≤≤ ∫ `??????????????³B�« ∞∂[¥∏ ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≤[±π ∫ dN?????????????????E�«

‫ﺍﺗﻬﻤﻮﺍ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺧﻠﻖ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ‬

W�d��« WLN²Ð åœuKłuÐò ‰UH½d� w� 5�—UA*« s� 68 ·UI¹≈ W³ÝUM0 tLOEMð vKŽ X??Ð√œ d³²F¹ Íc???�«Ë v??×??{_« bOŽ WN−Ð WI¹dF�«  ôUH²Šô« s� ÆWŽ—œ WÝU� ”uÝ  U???D???K???�???�«  e??????−??????ŠË Ác¼ W??O??H??K??š v??K??Ž W???O???M???�_« W¹—U½ W???ł«—œ 113 À«b????Š_« w� ÊËdJM²*« ¡ôR¼ UNKLF²Ý« XL¼UÝË Ær¼U¹U×{ b�dð w� 5ł«—bK� WOM�_« W�dH�« s¹c�« ¨rNO� t³²A*« VIFð rNCFÐ Ê√  U¹dײ�«  dNþ√ ËU�dÝ s??Ð w??Š s??� —b??×??M??¹ Êu�U³�«Ë ¨s??¹u??J??ðË d??¹œU??�Q??Ð «c¼ ÆÊU???�e???½«Ë …d??O??ýb??�« s??� t³²A*« l??O??L??ł .b???I???ð -Ë ¨WFL'« f??�√ ÕU³� ¨rNO� Èb� p??K??*« q??O??�Ë —U??E??½√ ÂU???�√ w� dEMK� ÊU??�e??½« W??O??z«b??²??Ы bFÐ r??N??O??�≈ W??N??łu??*« r??N??²??�« qJ� d??{U??×??� d??¹d??% - Ê√ Æ5�u�u*« ÊuKŽU� b??�√ ¨rN²Nł s� ’U???�???ý_« Ê√ Êu??¹u??F??L??ł rN� W�öŽ ô rNHO�uð - s¹c�« ¨‰UH½dJK� WLEM*«  UOFL'UÐ Ác¼ w� 5�—UA*« lOLł ÊQÐË Ác¼ ¡UCŽ√ s� r¼ …d¼UE²�« ¨ÊUłdNLK� WLEM*«  UOFL'« ’Uš dOÞQ²Ð ÊuE×¹ rN½√Ë Í√ ÍœUHð qł√ s� W³ÝUM*UÐ WFLÝ v????�≈ ¡w???�???¹  ö???H???½« Æ…d¼UE²�«

ÆW1dł r�UF� ¡UHš≈Ë ÊU� WO×C�« Ê√ —bB*« nA�Ë 5�ËR�*« iFÐ  U�dBð s� w½UF¹ «dO¦� w??J??²??A??¹Ë ¨Íe???�d???*« s??−??�??�U??Ð U� UNM� ¨t³�UD* WÐU−²Ýô« ÂbŽ s� w�U³�«Ë ¨UOŽUL²ł« UFÐUÞ qL×¹ u¼ wÝd� d??O??�u??ðË V??O??³??D??²??�U??Ð o??K??F??²??¹ Íœd²*« wÝdJK� ö¹bÐ t� b¹bł „dײ� Ætð“u×Ð błu¹ Íc�«

Æt³B²G� W¹u¼ sŽ åÍb�Ë gOIð U�ò WOFLł Ÿd� o�M� V�ŠË sŽ nA� qHD�« ÊS� ¨W³OýuÐ VOD�« ¨W−MÞ w� WO×B�« o�«d*« qš«œ »UB²žö� ÷dFð t½u� b¹ vKŽ w{U*« wÝ«—b�« rÝu*« ‰öš ¨t²Ý—b* ¨UN�H½ W�ÝR*« w� qLF¹ ’Uš s�√ ”—UŠ qHD�« œbN¹ ÊU� w½U'« Ê√ Àbײ*« ·U??{√Ë Æt� Èdł ULŽ `B�√ Ê≈ q²I�UÐ d�UMŽ UNÐ X�U� w²�«  U¹dײ�« XMJ�Ë pK*« qO�Ë VzU½ s� d�QÐ ¨À«bŠ_« WÞdý W�d� ‰u�u�« s� ¨W−MDÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×0 X³B½ YOŠ ¨w??½U??'« ÊUJ� v??�≈ d???????�U???????M???????Ž WÞ dA� «

ŸdB�Ë …bOÝ —Uײ½« —U−H½« w� 5B�ý W−MDÐ “Už WMOM� W−MÞ ÂÆÕ ¨fOL)« f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨W−MÞ WM¹b�  bNý ¨’U�ý√ 3 …U??�Ë ULNMŽ Z²½ ¨5??¹ËU??ÝQ??� 5??ŁœU??Š W�uMA�  błË …bOÝ —Uײ½« WOKLFÐ d�_« oKF²¹Ë WMOM� —U−H½« rŁ ¨5¹—u��« wŠ w� …d−ý Ÿcł w� Æt²łË“Ë qł— …U�Ë v�≈ Èœ√ “Už ¡U�� ¨«uHA²�« b� 5¹—u��« wŠ ÊUJÝ ÊU??�Ë b�Ë ¨…d−ý w� WIKF� WOMOFЗ√ …bOÝ W¦ł ¨fOL)« 5Ž v�≈ WOLKF�«Ë WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ  dCŠ ¨WO�Ë√  U�uKF� V�ŠË ÆÀœU(« w� oOIײK� ÊUJ*« ¨U�UŽ 48 dLF�« s� mK³ðË ¨åœÆ—ò vŽbð WJ�UN�« ÊS� Æ…œUJ� wMÐ WFÞUI0 W�«uF�« w×Ð sDIðË w� ¨ «u??�_« Ÿœu²�� v�≈ WJ�UN�« W¦ł XKI½Ë  U�Ðö� sŽ nAJK� U¹—Uł oOIײ�« ‰«e??¹ U� 5Š Ë√ ¨—Uײ½« WOKLFÐ oKF²¹ d�_« ÊU� «–≈ U�Ë ¨ÀœU(« ÆUNN¹u9 - q²� W1d−Ð w� ¨“Už WMOM� —U−H½« Èœ√ ¨WO��_« fH½ w�Ë …dÝ√ s� 5B�ý q²I� v�≈ ¨wA�UN�« å«b�ò wŠ ÊuŽ qLF¹ wMO�Lš qłdÐ d??�_« oKF²¹Ë ¨…b???Š«Ë Ÿœu²�� v�≈ …dýU³� ÊUMŁô« qI½ b�Ë ¨t²łË“Ë WDKÝ Èœ√Ë ¨«—u� ULNðU�Ë v�≈ —U−H½ô« Èœ√ U�bFÐ  «u�_« w� V³�²�«Ë ‰e??M??*« ‚«d??²??Š« v??�≈ U??C??¹√ —U??−??H??½ô« dŽ– Włu� ÀbŠ√ UL� ¨t� W¹–U;« w½U³*« w� —«d{√ Æw(« ÊUJÝ ·uH� w�

ÊU�e½« `�U� X¹¬ ÿuH×� UN³²A� 68 l????{Ë W¹dEM�« W??Ý«d??(« X??% t??Ð WLN²Ð r??N??O??K??Ž i??³??I??�« ‰ULF²ÝUÐ q??A??M??�«Ë W??�d??�??�« Ê√ bFÐ p??�–Ë ¨W¹—U½  U??ł«—œ vKŽ s????�_« `??�U??B??� X??�b??�√ 5�—UA*« s� WŽuL−� VIFð Íc�« åœu??K??łu??Ðò ‰U??H??½d??� w??�  UOFLł s� WŽuL−� tLEMð s� q???J???Ð w????½b????*« l??L??²??−??*« ¨ÊU�e½«Ë W¹œUN'« …dOýb�« ’U�ý_« ¡ôR¼ bLF¹ YOŠ ÍeÐ r¼dJMð ‰ö??G??²??Ý« v???�≈ w²�« WFM�_« «c??�Ë œu�ułuÐ rN²¹u¼ ¡UHšù UN½uKLF²�¹  UJK²2 v????K????Ž u???D???�???K???� VzUI(« qA½ «c�Ë ¨WM�U��« ¨W�UIM�« n??ð«u??N??�«Ë W??¹Ëb??O??�« w²�«  ôU????(« XHA� Y??O??Š VKž√ Ê√ U??O??M??�√ U??¼b??�— Êu�bN²�¹ r??N??O??� t??³??²??A??*« ÊËR−K¹ rNCFÐË ¨¡U??�??M??�« w� n??M??F??�« ‰U??L??F??²??Ý« v????�≈ ¨rN� ÈbB²¹ s� q� WNł«u� s� W??�U??Š —U????Ł¬ Íc????�« d????�_« Ê√ UL� ¨WM�U��« jÝË VŽd�«  d³Ž  UOFL'« s� WŽuL−�  ôU(« ÁcN� U¼—UJM²Ý« sŽ œbNð w²�«Ë UNKO−�ð - w²�« Íc�« bOKI²�« «c??¼ —«d??L??²??Ý«

…dDOMI�UÐ Íe�d*« s−��« qš«œ t�H½ oMA¹ «bŽùUÐ ÂuJ×� ‚UF� s� —b??×??M??¹ Íc???�« ¨v??�u??²??*« 5??−??�??�« t²KFł W�UŽ≈ s� w½UF¹ ¨…błË WM¹b� tOKł— d²Ð - YOŠ ¨wA*« sŽ «ełUŽ błu¹Ë ¨t??Ð r??�√ YO³š ÷d??� V³�Ð U� cM� Íe�d*« s−��« ÊU³C� nKš rJŠ cOHMð dE²M¹ ¨WMÝ 12 sŽ b¹e¹ t½«œ√ U�bFÐ ¨tIŠ w� —œUB�« «bŽù« rz«d−Ð WD³ðd� U¹UC� w??� ¡UCI�« bLF�« q²I�«Ë d�U� WKHÞ »UB²ž«

öHÞ VB²ž« wMO²Ý s�√ ”—UŠ ‰UI²Ž« W−MÞ w� t²Ý—b� qš«œ WÝœU��« w�

t� UMOL� åÍb�Ë gOIð U�ò WOFLł l� oO�M²Ð ÆtHO�uð v�≈ Èœ√ fOL)« f�√ ‰Ë√ ÊS� ¨åÍb????�Ë gOIðU�ò WOFLł V??�??ŠË »UB� ¨”œU??�??�« ÁbIŽ w� h�ý ·u??�u??*« Ë√ å‰U???H???Þ_« o??A??F??ðò vL�¹ w�H½ ÷d???0 XM³ð w²�« WOFL'« X³�UÞ b�Ë ¨åUOKO�ËbO³�«ò XŽœ UL� ¨w½U'« vKŽ WÐuIF�« b¹bA²Ð nK*« v�≈ rOKF²�« WÐUO½ ¨wK;« UNI�M� h�ý w� W¹ULŠ ¨’U??)« s??�_«  U�dAÐ UNÞU³ð—« p� ƉUHÞú� rOKF²�« …—«“Ë »ËbM� `{Ë√ ¨t²Nł s� W�ÝR*« Ê√ ¨«—œu?????Ð b??O??F??Ý ¨W??−??M??D??Ð Â_« ·d????Þ s???� X??G??K??Ð√ W??O??L??O??K??F??²??�« X�U�Ë ¨»UB²žö� UNMЫ ÷dF²Ð  U¹dײРrOKF²�« WÐUO½ l� oO�M²Ð w�M'« ¡«b²Žô« ÊU� «–≈ U� W�dF* qBð r??� UNMJ� ¨W??Ý—b??*« q??š«œ WO×C�« i�d� dEM�UÐ W−O²½ W¹_ ÆÂöJ�« t½√ rOKF²�« …—«“Ë q¦2 d³²Ž«Ë dEM�UÐ ¨ÀœU(« vKŽ oOKF²K� ôu�� fO� œUŽ tMJ� ¨¡UCI�« Íb¹ 5Ð —U� nK*« Êu� v�≈ rOKF²�« WÐUO½ l�b²Ý WOCI�« tðU¼ ÊQÐ dIO� s�_«  U�dý l� UNK�UFð w� dEM�« …œUŽ≈ v�≈ l{uÐ s???�_« ”«d???Š ÂeK²Ý YOŠ ¨’U???)« W�UDÐ s� W��½ sLC²¹ WÐUOM�« Èb??� nK� …dO��« s??�??Š …œU??N??ýË W??O??M??Þu??�« n??¹d??F??²??�« Æw×� nK�Ë vMJ��« …œUNýË

2

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

2012Ø11Ø04≠03 bŠ_«≠X³��« 1900 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

W1dł d³š l�Ë vKŽ W−MÞ WM¹b�  e²¼« WÝœU��« w� cOLKð oŠ w� WFAÐ »UB²ž« ·dÞ s� w�Mł ¡«b²Žô ÷dFð ¨dLF�« s� WOLOKFð W�ÝR� q??š«œ ’U??š s??�√ ”—U??Š nO�uð s� s�_« d�UMŽ XMJ9Ë ¨WOz«b²Ð« qHD�« d�� U�bFÐ ¨fOL)« f�√ ‰Ë√ ¨rN²*« Æt³B²G� sŽ nA�Ë XLB�« ełUŠ XHA²�« b� WO×C�« qHD�« Â√ X½U�Ë s� d¹UM¹ dNý w� »UB²žö� UNMЫ ÷dFð w½UF¹ UNMЫ Ê√ XHA²�« U�bFÐ ¨Í—U'« ÂUF�« Âô¬Ë w�u³�« “UN'« Èu²�� vKŽ q�UA� s� W�ÝR� v???�≈ XNłu²� ¨Ãd??A??�« Wײ� w??� w� ¨2 Í—«d??O??'« w×Ð WOz«b²Ðô« d³½u½ 6 X�b�Ë ¨UNMЫ ”—b¹ YOŠ …œUJ� wMÐ WFÞUI� b{ W¹UJý XF�— UL� ¨U¼d¹b� v??�≈ W¹UJý sJL²ð r� UNMJ� ¨s�_« `�UB� Èb� ‰uN−� tC�— V³�Ð UNMÐô Èdł U� WIOIŠ W�dF� s� V³�ð Íc??�« d??�_« ¨t� ÷dFð ULŽ ÕUB�ù« ÆW¹UJA�« kHŠ w� U�ò WOFLł v�≈ WO×C�« …b�«Ë  Q−²�«Ë ¨nK*« XM³ð w²�« ¨W−MÞ w� åÍb??�Ë gOIð t{dFð b???�√ VO³Þ v??K??Ž q??H??D??�« X??{d??ŽË ¨w�H½ VO³Þ vKŽ t²{dŽ UL� ¨»UB²žö� 11 w??�«u??Š X??�«œ  U�Kł bFÐ sJ9 Íc??�« nAJ�«Ë Y¹b(« v�≈ qHD�« l�œ s� «dNý

vKŽ …U??I??K??� q??I??F??*« f??O??z— U???¼b???łË r� ¨dײM*« 5−��« W??½«e??½“ W??O??{—√ ¨U¼«u×� s??Ž  U�uKF� W??¹√ »d�²ð W�—u�« X½U� «–≈ ULŽ ¨—bB*« ‰¡U�ðË qO�Ë v�≈ UNLOK�ð Èdł b� WÐu²J*« WE( …dDOMI�« WOz«b²Ð« Èb??� pK*« Á—UFý≈ bFÐ ÊUJ*« 5Ž v??�≈ t�u�Ë ÆÀœU(« Ÿu�uÐ ÊS� ¨…b??�R??�  UODF� o???�ËË

Ê√ ¨å¡U????�????*«ò —b??B??� n??A??�Ë q¹eM�« vKŽ «Ëd¦Ž s−��« w�ËR�� WŽU��« œËb??Š w??� …b??�U??¼ W¦ł ©ŸÆ® U�bFÐ ¨t�H½ ÂuO�« ÕU³� s� WFÝU²�« s� WFDIÐ vKŽ_« v??�≈ UIKF� ÁËb??łË 2 ÕUM'UÐ 9 r�— t²�dž q??š«œ ‘UL� Æ«bŽù« w×Ð szUJ�« Ê√ t??�??H??½ —b???B???*« ·U??????{√Ë WODš W�UÝdÐ XEH²Š« s−��« …—«œ≈

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

ÕU³� ¨Â«bŽùUÐ ÂuJ×� 5−Ý Âb�√ t²½«e½“ qš«bÐ —Uײ½ô« vKŽ ¨f�√ ‰Ë√ «bŠ UF{«Ë ¨…dDOMI�UÐ Íe�d*« s−��UÐ UNH�Ë U� vKŽ UłU−²Š« ¨UIMý tðUO( ÊU� w²�« åWK�UF*« ¡uÝò?Ð ‚uŁu� —bB� Æs−��« qš«œ U¼UIK²¹

WOAðd*«  UŽUDI�« W�bI� w� s�_«Ë ‰bF�«Ë WOKš«b�« ∫wLÝ— d¹dIð

U�bMF� ¨w???M???N???� d????Ý ÊËb??????Ð …—«œ≈ w????� n???þu???� q??G??²??A??¹ Ê√ tIŠ s??� fOK� V??z«d??C??�« Vz«dC�« ÍœR??¹ sLŽ nAJ¹ ¡wA�« fH½Ë ¨UN¹œR¹ ô s� Ë√ „UM¼ s??J??� ¨V??D??�« ‰U??−??� w??� Vł«Ë bMÐ Èu²�� vKŽ öJA� WHOþu�« Êu??½U??� w??� kHײ�« ôË r??zU??Ž bMÐ t??½_ WO�uLF�« ¨wMN*« d??�??�« u???¼ U???� œb??×??¹ ¨åÁb???¹b???% V??−??¹ w???�U???²???�U???ÐË Ê√ t???ð«– ‚U??O??�??�« w??� «d³²F� U�bMŽ r??²??ð œu??N??A??�« W??¹U??L??Š ¡UCI�« v�≈ h�A�« tłu²¹  U�uKF*UÐ ¡ôœû� WÞdA�« Ë√ ÆUNOKŽ d�u²¹ w²�«

v�≈ dAM�« «cNÐ ¡UIð—ô« ÊUL{ ÆW�U)« d¹—UI²�« Èu²��  U???Š«d???²???�ô« X??M??L??C??ðË vKŽ ¨d??¹d??I??²??�« UNÐ ¡U??ł w??²??�« W�UJ(« r???O???Žb???ð Èu???²???�???� Êu???½U???� 5??L??C??ð ¨W????O????Ðe????(« vKŽ hMð  UOC²I� »«eŠ_« ULO� »«eŠú� WO½b*« WO�ËR�*« œU�H�« ‰U??F??�√ lOL−Ð oKF²¹ 5×ýd²*« ·d??Þ s� WJ³ðd*« ¨UNO�≈ 5³�²M*«  UÐU�²½ö� …œU*«  UOC²I� l� oH²¹ U0 WO2_« W???O???�U???H???ðô« s????� 26 ÆœU�H�« W×�UJ* W¾ON�« f??O??z— `?????{Ë√Ë WMN* œu???łË ôò t??½√ W??¹e??�d??*«

WIÐUD*« m??�U??³??*« ŸU??łd??²??ÝU??Ð  UH�U�*« sŽ W³ðd²*« dzU��K� ÆW³Jðd*« V½U'« w� ¨d¹dI²�« n�ËË  U???O???�¬ Èu???²???�???0 o???K???F???²???*« ¨»U�(« .b??I??ðË W??³??ÝU??;« ¡UCŽ√ ŸU???C???š≈ Âb????Ž v??K??Ž »«uM�« w??�??K??−??�Ë W??�u??J??(« ’UB²šö� s??¹—U??A??²??�??*«Ë vKŽ_« f??K??−??L??K??� w??zU??C??I??�« V¹œQ²�« Ê«bO� w�  UÐU�×K� ÊËRA�«Ë WO½«eO*UÐ oKF²*« vKŽ hOBM²�« ÂbŽË ¨WO�U*« oKF²*« d¹dI²�« dA½ WO�«e�≈ WOÝUO��« »«e????Š_«  UIHMÐ s� d??????�_« t??O??C??²??I??¹ U????� l????�

Í—U−��« ÍbN*«≠◊UÐd�« ©1 ’ WL²ð® vKŽ d???¹d???I???²???�« b???????�—Ë WOЫd²�« W??�U??J??(« Èu??²??�??� ¡UM²žô« w??� W??³??žd??�« d??¼U??E??� Ë√ W???¹œd???� `??�U??B??� o??O??I??%Ë …bzUH� Ë√ wð«– qJAÐ W¹uMF� q¼U�²�«Ë ¨5???Ðd???I???*« b?????Š√  UO�¬ q??O??F??H??ð w???� ÿu??×??K??*« WH�U�*« W³�UF* WŠU²*« dłe�« tÝdJ¹ Íc??????�«Ë ¨…œu?????�d?????*« WFÐU²*UÐ ¡UH²�ô« ’Uš qJAÐ …—«“u???�« ·d??Þ s??� WO³¹œQ²�« rJ(« W??¹œËb??×??�Ë ¨W??O??�u??�«

Ê«dOJMÐ s� …—Uý≈ dE²M½Ë …e¼Uł l�UI*« W×zô ∫ ÕUÐd�«

WG�U³�« l??�U??I??*« ‰ö??G??²??Ý« ’u??B??�??ÐË UNKłË ¨UFKI� 1667  UN'« V�Š U¼œbŽ œbŽ ÷d� …—«“u??�« Âe²Fð ¨’U)« pK*« w� ¨‰U−*« «c¼ w� s¹dL¦²�*« vKŽ ◊ËdA�« s� dE²M*« s� Íc�« ¨ öLײ�« d²�œ vKŽ ¡UMÐ ¨WK³I*« WM��« ‰uK×Ð cOHM²�« eOŠ qšb¹ Ê√ w²�« W¾O³�« «d²Š« ◊ËdA�« Ác¼ ”√— vKŽË s� Íc??�« ¨åd??L??Š_« j??)«å???Ð ÕU??Ðd??�« UNH�Ë ÆÁ“ËU& bMŽ …—«“u�« q¼U�²ð …b¹bł  UOMIð ‰U??šœS??Ð ÕU??Ðd??�« b???ŽËË Ác¼ ‰ö??G??²??Ý« ‚d???Þ W??³??�«d??� w??� …—u??D??²??� ÊU−K�« WOŠö� W¹uIð r²²Ý UL� ¨l�UI*« Æ»U³�« «c¼ w� WOMI²�«

vL�¹ U� ¡«œQÐ r¼“«e²Ð«Ë ŸUDI�« «c¼ UN�dF¹ ÆbIF�« b¹b−²� ¨å…Ëö(«å?Ð W¾O¼ À«b????Š≈ r??²??O??Ý ¨Èd????š√ W??N??ł s??� ¨ U�b)« …œu??ł ÊU??L??{Ë W��UM*« 5MI²� ÆqIMK� wMÞË b�d�Ë fK−� À«b??Š≈ «c??�Ë ¨s¹d�U�LK� w??�d??D??�« q??I??M??�« h??�??¹ U??L??O??�Ë  U³KÞ ÂUEM� lC�OÝ t½√ vKŽ d¹“u�« b�√ t½√ UL� ¨ ö??L??×??²??�« d??ðU??�œ o??�Ë ÷Ëd??F??�« tC¹uFðË bL²F*« hšd�« ÂUE½ ·cŠ r²OÝ W�U{ùUÐ ¨q�UM�«Ë W�Ëb�« 5Ð b�UF²�« ÂUEMÐ W³�«d*«  UJ³ýË h×H�« e�«d� qO¼Qð v�≈ Ác¼ ’U??×??²??�«  UOKLŽ nO¦JðË WOMI²�« Æ UÐuIF�« b¹bAð l� e�«d*«

 —U9uÐ WLOKŠ – ◊UÐd�« ©1 ’ WL²ð®

w� b¹bł  öL% d²�œ œUL²Ž« - UL� dÞU�*« jO�³ð l� wŠUO��« qIM�« ‰U−� Æs¹dL¦²�LK� d³�√ lO−AðË s� WzU*« w� 24 W³�½ ÊS� ¨ÂU�—_« WGKÐË ¨WKG²�� dOž qIM�« ‰U−� w� WŠuML*« hšd�« dOž ‰öG²Ýö� lC�ð UNM� WzU*« w� 70Ë ÕUÐd�« b�√ YOŠ ¨UNz«d� o¹dÞ sŽ dýU³*« ¨l¹d�« «cN� bŠ l{Ë vKŽ qLF²Ý …—«“u�« Ê√ w²�« v{uH�« ÊËdJM²�¹ 5OMN*« Ê√ W�Uš

‫‪3‬‬

‫سياسية‬

‫العدد‪ 1900 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/11/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فريق بنعبد اهلل يحذر من الحلول السهلة ويدعو لمحاربة القطط السمان‬

‫املعارضة واألغلبية يتنافسان على انتقاد مشروع قانون املالية‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫ح����ذر رش���ي���د روك���ب���ان‪،‬‬ ‫رئ�����ي�����س ف�����ري�����ق ال����ت����ق����دم‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي‪ ،‬احل��ك��وم��ة من‬ ‫خطورة اللجوء إلى احللول‬ ‫السهلة من خالل االقتراض‬ ‫من اخل��ارج بشكل قد يرهن‬ ‫القرار االقتصادي للمغرب‪،‬‬ ‫ويعيده إلى وضع مشابه ملا‬ ‫عاشه في الثمانينيات‪ ،‬في‬ ‫إش��ارة إل��ى سياسة التقومي‬ ‫الهيكلي‪.‬‬ ‫وق������دم ف���ري���ق التقدم‬ ‫واالش����ت����راك����ي����ة ان���ت���ق���ادات‬ ‫ش��دي��دة مل��ا ج��اء ب��ه مشروع‬ ‫قانون املالية خالل مناقشته‬ ‫أول أم��س أم��ام جلنة املالية‬ ‫مب���ج���ل���س ال������ن������واب‪ ،‬وه���ي‬ ‫االن����ت����ق����ادات ال���ت���ي شملت‬ ‫ال�����ت�����ع�����دي��ل��ات اجل���ب���ائ���ي���ة‬ ‫وال���ض���ري���ب���ي���ة وص����ن����دوق‬ ‫التماسك االجتماعي الذي‬ ‫أعلنت عنه احلكومة‪ .‬وقال‬ ‫إن اق��ت��راح احلكومة بفرض‬ ‫الضريبة على األج��ور التي‬ ‫تتجاوز ‪ 25‬أل��ف دره��م يعد‬ ‫م���ن ب�ي�ن احل���ل���ول السهلة‪،‬‬ ‫رغ���م أن ال��ف��ك��رة ج��ي��دة في‬ ‫جوهرها‪ .‬واعتبر روكبان أن‬ ‫الطريقة املعتمدة في متويل‬ ‫الصندوق تقوم على «تعرية‬ ‫عمرو إلل��ب��اس زي���د»‪ ،‬داعيا‬ ‫إلى فتح نقاش وطني حول‬ ‫م��ف��ه��وم ال��ط��ب��ق��ة املتوسطة‬ ‫باملغرب‪.‬‬ ‫وق�����ال روك����ب����ان‪ ،‬ال���ذي‬ ‫ح����اول ال��ت��خ��ف��ي��ف م���ن وقع‬ ‫انتقاداته بالتأكيد على أن‬ ‫أي حكومة كيفما كان نوعها‬

‫ل��م ت��ك��ن ل��ت��أت��ي ب��أف��ض��ل من‬ ‫ه��ذا امل��ش��روع‪ ،‬إن احلكومة‬ ‫احلالية كان عليها أن تبحث‬ ‫عن موارد متويل أخرى لهذا‬ ‫ال���ص���ن���دوق‪ ،‬وم��ن��ه��ا إجبار‬ ‫«القطط السمان» على أداء ما‬ ‫بذمتها‪ .‬وأضاف أن احلكومة‬ ‫لم تتخذ أي إج��راء في حق‬ ‫املتهربني الكبار من الضرائب‬ ‫وأصحاب االمتيازات الكبرى‬ ‫رغم عددهم الكبير‪.‬‬ ‫وح�����رص روك����ب����ان على‬ ‫ب��ع��ث ع���دة رس��ائ��ل سياسية‬ ‫خ��ل�ال ت��دخ��ل��ه ب��ع��د أن أكد‬ ‫أن م����وق����ع ح������زب التقدم‬ ‫واالشتراكية ضمن األغلبية‬ ‫ل��ن ي��ح��رم��ه ح��ق��ه ف��ي انتقاد‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬وه��و احل��ق الذي‬ ‫أك����د أن����ه ل��ي��س ح���ك���را على‬ ‫نواب دون غيرهم‪ ،‬في تلميح‬ ‫ل��ل��خ��رج��ات ال��ت��ي ي��ق��وم بها‬ ‫بعض أعضاء حزب املصباح‪،‬‬ ‫كما أنه محاولة تؤكد سعي‬ ‫ح��زب نبيل بنعبد ال��ل��ه إلى‬ ‫االحتفاظ مبسافة عن بعض‬ ‫القرارات احلكومية التي قد‬ ‫ال تصب في مصلحة احلزب‪.‬‬ ‫االنتقادات ج��اءت أيضا‬ ‫من فريق احلركة الشعبية‪،‬‬ ‫ال��ذي أشار إلى أنه ال يجب‬ ‫اعتبار مشروع قانون املالية‬ ‫املعلن مستوعبا لكل مشاريع‬ ‫اإلصالح بالنظر إلى عدد من‬ ‫اإلك��راه��ات‪ ،‬من بينها ضيق‬ ‫ال��وق��ت املخصص لتحضير‬ ‫القانون املالي‪ ،‬وكذا الظرفية‬ ‫التي مت فيها إعداده‪ ،‬قبل أن‬ ‫يؤكد أن إج���راءات احلكومة‬ ‫على املستوى االقتصادي لم‬ ‫ت��رق إل��ى املستوى املأمول‪،‬‬

‫وأن ن��س��ب��ة ال��ع��ج��ز املعلنة‬ ‫ال ت��ع��ب��ر ع���ن ح��ج��م العجز‬ ‫احلقيقي‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬انتقد عبد‬ ‫اللطيف وهبي‪ ،‬رئيس فريق‬

‫األص����ال����ة وامل����ع����اص����رة‪ ،‬ما‬ ‫وص��ف��ه ب��ال��ظ��اه��رة اخلطيرة‬ ‫امل���ت���م���ث���ل���ة ف����ي ازدواج�����ي�����ة‬ ‫اخلطاب من خ�لال معارضة‬ ‫ن�����واب م���ن األغ��ل��ب��ي��ة لعمل‬

‫احل��ك��وم��ة ب��ع��د االنتقادات‬ ‫التي وجهها بوانو ومضيان‬ ‫ع��ن فريق العدالة والتنمية‬ ‫واالستقالل ملشروع القانون‬ ‫املالي‪.‬‬

‫ك����م����ا اع����ت����ب����ر وه���ب���ي‬ ‫أن اع��ت��م��اد احل��ك��وم��ة على‬ ‫ال��ض��رائ��ب ك��م��ورد للرفع من‬ ‫امل��وارد املالية مؤشر خطير‬ ‫ي���ؤك���د ب��أن��ه��ا ت��ع��ي��ش أزم���ة‬ ‫تفكير وإبداع‪ ،‬وتساءل‪« :‬هل‬ ‫يعقل أن تعتمد احلكومة في‬ ‫القرن ‪ 21‬في ميزانيتها على‬ ‫صالة االستسقاء وعلى شهر‬ ‫غشت الذي يتزامن مع عودة‬ ‫اجلالية وحتويالتها املالية»‪،‬‬ ‫موضحا أن م��وارد السياحة‬ ‫ت��أث��رت ببعض «اخلطابات‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة واالجتماعية‬ ‫واإلف����ت����اءات»‪ ،‬ومب���ن «جعل‬ ‫ن��ف��س��ه وص���ي���ا ع��ل��ى أخ�ل�اق‬ ‫املدينة احلمراء»‪.‬‬ ‫يفوت وهبي فرصة‬ ‫ول��م‬ ‫ّ‬ ‫ت��دخ��ل��ه دون ال����ع����ودة إلى‬ ‫موضوع االقتطاع من أجور‬ ‫املضربني ف��ي وزارة العدل‪،‬‬ ‫وأك��د أن احلكومة يجب أن‬ ‫ت��ك��ون أك��ث��ر ش��ج��اع��ة وتعيد‬ ‫األم��������وال ال���ت���ي تقاضاها‬ ‫املضربون عن العمل التابعون‬ ‫لنقابة حزب العدالة والتنمية‬ ‫في قطاعات متعددة‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اعتبر الفريق‬ ‫ال����دس����ت����وري أن القضاء‬ ‫ع��ل��ى ت��خ��ي�لات التماسيح‬ ‫وال��ع��ف��اري��ت مي���ر م���ن خالل‬ ‫تنزيل الدستور‪ ،‬وأش��ار إلى‬ ‫أن احلكومة عجزت إلى اآلن‬ ‫ع��ن تنزيل احل��د األدن���ى من‬ ‫القوانني التنظيمية‪ ،‬والزالت‬ ‫ت��ت��ع��ام��ل مب��ن��ظ��ور ال يخلو‬ ‫م���ن ال��ش��ع��ب��وي��ة‪ ،‬م���ؤك���دا أن‬ ‫احلكومة يجب أن تتخلص‬ ‫من هاجس الشعبية ألن هذه‬ ‫األخيرة ال تبني الدولة‪.‬‬

‫أنصار لشكر يتهمونه بالخوف من الهزيمة أمام مرشحهم‬

‫محمد الرسمي‬

‫تيار الزايدي يدفع نحو تأجيل مؤمتر االحتاد االشتراكي‬

‫ك��ش��ف��ت م���ص���ادر م���ن داخ�����ل حزب‬ ‫االحت����اد االش��ت��راك��ي ع��ن وج���ود مساع‬ ‫يقودها الطيب منشد‪ ،‬القيادي النقابي‬ ‫ف���ي ال��ف��ي��درال��ي��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة للشغل‬ ‫وال��ع��ض��و ال��س��اب��ق ب��امل��ك��ت��ب السياسي‬ ‫ل��ل��ح��زب واحمل���س���وب ع��ل��ى ت��ي��ار أحمد‬ ‫الزايدي‪ ،‬من أجل املطالبة بتأجيل املؤمتر‬ ‫التاسع املقبل للحزب‪ ،‬بحجة «عدم توفر‬ ‫األجواء املناسبة لعقد هذا املؤمتر‪ ،‬وعدم‬ ‫استكمال االس��ت��ع��دادات اللوجستيكية‬ ‫ل��ع��ق��ده‪ ،‬خ��اص��ة عملية ت��وزي��ع بطاقات‬ ‫االن���خ���راط ال��ت��ي ال زال����ت ت��ع��رف بعض‬ ‫ال��ت��ع��ث��ر»‪ ،‬م��ش��ي��رة إل���ى أن ه���ذا املقترح‬

‫سيطرح خالل دورة املجلس الوطني التي‬ ‫يرتقب أن تنعقد نهاية األسبوع اجلاري‪.‬‬ ‫وأك������دت امل����ص����ادر ذات���ه���ا أن هذه‬ ‫املبادرة تأتي بإيعاز من أحمد الزايدي‪،‬‬ ‫رئيس الفريق النيابي للحزب واملرشح‬ ‫احملتمل للكتابة األولى‪ ،‬بعد فشله في نيل‬ ‫الدعم الذي كان يرجوه من طرف برملانيي‬ ‫احلزب‪ ،‬خاصة أن عددا منهم اختار دعم‬ ‫منافسه في سباق الكتابة األولى إدريس‬ ‫لشكر‪ ،‬خاصة منهم املنتمون إل��ى جهة‬ ‫ال��ص��ح��راء‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى سعيد شباعتو‪،‬‬ ‫الذي امتنع عن تقدمي الدعم له‪ ،‬في حني‬ ‫حافظ على دعم كل من محمد عامر وأحمد‬ ‫رضى الشامي وعبد العالي دومو‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى املهدي مزواري عن الئحة الشباب‪.‬‬

‫وعلمت «امل��س��اء» أن أه��م املبررات‪،‬‬ ‫التي يقدمها هذا التيار في سعيه للدفع‬ ‫نحو تأجيل املؤمتر‪ ،‬تتمثل في استمرار‬ ‫اخل�ل�اف ح���ول ط��ري��ق��ة ان��ت��خ��اب الكاتب‬ ‫األول ل��ل��ح��زب‪ ،‬ففي ال��وق��ت ال���ذي قررت‬ ‫جل��ن��ة تفعيل األداة احل��زب��ي��ة أن يكون‬ ‫هذا االنتخاب في شوطني‪ ،‬ال زال بعض‬ ‫أعضاء املكتب السياسي يدفعون نحو‬ ‫انتخاب الكاتب األول في جولة واحدة‬ ‫فقط‪ ،‬إضافة إل��ى اخل�لاف ح��ول عضوية‬ ‫امل��ك��ت��ب ال��س��ي��اس��ي ب�ي�ن م���ن ي��دع��و إلى‬ ‫تفويض تشكيله إلى الكاتب األول بنسبة‬ ‫النصف‪ ،‬وآخرين يدعون إلى انتخابهم‬ ‫انطالقا من املؤمتر‪.‬‬ ‫وإض���اف���ة إل���ى األس���ب���اب السابقة‪،‬‬

‫تطفو على السطح بعض النقط اخلالفية‬ ‫األخ�����رى‪ ،‬متمثلة أس��اس��ا ف��ي الطريقة‬ ‫امل��ع��ت��م��دة ف��ي اخ��ت��ي��ار أع��ض��اء اللجنة‬ ‫اإلداري����ة‪ ،‬إم��ا باالعتماد على التمثيلية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة أو اجل��ه��وي��ة‪ ،‬وأي��ض��ا طريقة‬ ‫ان��ت��خ��اب امل��ؤمت��ري��ن وع���دده���م‪ ،‬ب�ين داع‬ ‫إلى اعتماد عدد البطائق املوزعة في كل‬ ‫جهة‪ ،‬وآخرين يدعون إلى ضرورة األخذ‬ ‫بعني االعتبار عدد األصوات احملصلة في‬ ‫كل جهة‪ ،‬من أجل اختيار عدد املؤمترين‬ ‫املمثلني لها في املؤمتر املقبل‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬ي��رى أنصار إقامة‬ ‫املؤمتر في موعده احملدد منتصف شهر‬ ‫دجنبر املقبل‪ ،‬خاصة من أنصار املرشحني‬ ‫احلبيب املالكي وإدريس لشكر‪ ،‬أن تأجيله‬

‫سيكون مبثابة «الكارثة» بالنسبة للحزب‪،‬‬ ‫خاصة أن ه��ذا التأجيل سيعني حرمان‬ ‫احل��زب م��ن دع��م ال��دول��ة حسب م��ا ينص‬ ‫عليه ق��ان��ون األح����زاب اجل��دي��د‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى وج��ود احتمال لتنظيم االنتخابات‬ ‫احمللية شهر شتنبر من السنة املقبلة‪،‬‬ ‫«وه��و ما يعني أن احل��زب سيكون بدون‬ ‫هوية واضحة وال قيادة موحدة من أجل‬ ‫تدبير محطة االنتخابات مبا تستلزمه من‬ ‫تعبئة ويقظة‪ ،‬خاصة إذا علمنا األزمة‬ ‫التنظيمية التي مير منها احلزب‪ ،‬والتي‬ ‫قد تتفاقم وتتسبب في خسارة احلزب ملا‬ ‫تبقى له من رصيد شعبي‪ ،‬إذا لم تتدارك‬ ‫القيادة اجلديدة األمر بأسرع وقت ممكن»‪،‬‬ ‫يضيف أحد املناصرين لهذا التيار‪.‬‬

‫احلكومة توافق على البروتكول‬ ‫االختياري التفاقية مناهضة التعذيب‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫أك��د مصطفى اخللفي‪،‬‬ ‫وزي������ر االت����ص����ال الناطق‬ ‫ال��رس��م��ي ب��اس��م احلكومة‪،‬‬ ‫أن ال���زي���ارة ال��ت��ي ق���ام بها‬ ‫كريستوفر روس‪ ،‬املبعوث‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي ل�ل�أم�ي�ن العام‬ ‫ل��ل�أمم امل���ت���ح���دة ف���ي ملف‬ ‫ال����ص����ح����راء‪ ،‬إل�����ى املغرب‬ ‫شكلت مناسبة للتأكيد على‬ ‫م��ق��ت��رح احل��ك��م ال��ذات��ي في‬ ‫إطار السيادة املغربية الذي‬ ‫سبق التقدم به قبل سنوات‪،‬‬ ‫والذي حظي بإشادة واسعة‬ ‫م���ن ق��ب��ل ع����دد م���ن ال����دول‬ ‫امل��ؤث��رة‪ ،‬والتأكيد على أن‬ ‫ه��ذا املقترح ال��ذي تقدم به‬ ‫املغرب يتصف باملصداقية‬ ‫واجلدية‪.‬‬ ‫وأوض����ح اخل��ل��ف��ي‪ ،‬في‬ ‫ن��دوة صحفية عقب انعقاد‬ ‫مجلس احلكومة أول أمس‬ ‫في الرباط‪ ،‬أن هذه الزيارة‬ ‫ج�����اءت ف���ي إط�����ار تكليف‬ ‫م����ن األم���ي��ن ال����ع����ام لألمم‬ ‫امل��ت��ح��دة‪ ،‬وأن االستقبال‬ ‫ال���ذي مت ف��ي امل��غ��رب يأتي‬ ‫ت��ب��ع��ا ل��ل��م��ك��امل��ة الهاتفية‪،‬‬ ‫التي متت بني امللك محمد‬ ‫ال���س���اد‪٬‬س واألم��ي�ن العام‬ ‫لألمم املتحدة بان كي مون‪,‬‬ ‫والتي أفضت إل��ى التأكيد‬ ‫ع��ل��ى احمل����ددات األساسية‬ ‫التي أقرها مجلس األمن من‬ ‫أج��ل إي��ج��اد ح��ل دائ��م لهذا‬ ‫ال��ن��زاع املصطنع واملفتعل‬ ‫وامل��زم��ن‪ ,‬وال��ذي يقوم على‬ ‫حل سياسي متوافق عليه‬ ‫يستند على الثوابت التي‬ ‫سبق التأكيد عليها من قبل‬ ‫مجلس األمن‪.‬‬ ‫وسجل وزي��ر االتصال‬ ‫أن زي�������ارة روس شكلت‬ ‫أي���ض���ا م��ن��اس��ب��ة للتأكيد‬ ‫على إرس���اء ع�لاق��ات أخوة‬ ‫وتعاون مع اجلزائر بالشكل‬ ‫ال������ذي مي���ك���ن م����ن تسريع‬ ‫مسلسل ال��ب��ن��اء املغاربي‬ ‫ومواجهة التحديات األمنية‬ ‫امل����وج����ودة ع��ل��ى مستوى‬ ‫منطقة الساحل والصحراء‪،‬‬ ‫معتبرا ف��ي ال��س��ي��اق ذاته‬ ‫أن املغرب في هذه الزيارة‬ ‫وفي زي��ارات أخرى يشتغل‬ ‫مبنطق ال��واث��ق م��ن نفسه‪,‬‬ ‫املستعد للحوار وللعمل في‬

‫إطار حسن النية وبالشكل‬ ‫ال�����ذي ي���وف���ر أس����س احلل‬ ‫السياسي السليم والدائم‬ ‫لهذا النزاع‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬واف��ق مجلس‬ ‫احل����ك����وم����ة ع����ل����ى ث�ل�اث���ة‬ ‫مشاريع ق��وان�ين باملوافقة‬ ‫ع��ل��ى ات��ف��اق��ي��ات دول���ي���ة مت‬ ‫اعتمادها من قبل احلكومة‬ ‫السابقة‪ ،‬وال��ت��ي ستنتهي‬ ‫مبسطرة امل��ص��ادق��ة عليها‬ ‫باإلحالة على البرملان‪ .‬ويهم‬ ‫م���ش���روع ال���ق���ان���ون األول‪،‬‬ ‫املوافقة على البروتوكول‬ ‫االختياري التفاقية مناهضة‬ ‫التعذيب وغيره من ضروب‬ ‫املعاملة أو العقوبة القاسية‬ ‫أو الالإنسانية أو املهينة‬ ‫املعتمد بنيويورك ف��ي ‪18‬‬ ‫دي��س��م��ب��ر ‪ 2002‬م��ن طرف‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة ال���ع���ام���ة لألمم‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫كما واف��ق املجلس على‬ ‫م���ش���روع ق���ان���ون باملوافقة‬ ‫على البروتوكول االختياري‬ ‫التفاقية القضاء على جميع‬ ‫أشكال التمييز ضد املرأة‪،‬‬ ‫امل���واف���ق ع��ل��ي��ه بنيويورك‬ ‫ف���ي ‪ 6‬أك��ت��وب��ر ‪ 1999‬من‬ ‫قبل اجلمعية العامة لألمم‬ ‫املتحدة‪ .‬أما مشروع القانون‬ ‫الثالث ال��ذي مت��ت املوافقة‬ ‫عليه فيخص البروتوكول‬ ‫االخ��ت��ي��اري امللحق بالعهد‬ ‫ال��دول��ي اخل���اص باحلقوق‬ ‫املدنية والسياسية‪ ،‬املوقع‬ ‫بنيويورك ف��ي ‪ 16‬ديسمبر‬ ‫‪ .1966‬وأك��د وزي��ر االتصال‬ ‫ال���ن���اط���ق ال���رس���م���ي باسم‬ ‫احلكومة‪ ،‬تعليقا على تقرير‬ ‫امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي حلقوق‬ ‫حل����ق����وق اإلن������س������ان ح���ول‬ ‫وضعية السجون في املغرب‪،‬‬ ‫أن «هذا التقرير الهام سيكون‬ ‫م���وض���وع دراس�����ة م���ن قبل‬ ‫القطاعات الوزارية املعنية‪،‬‬ ‫ألن ب�ل�ادن���ا ب��ع��د املراجعة‬ ‫ال��دس��ت��وري��ة أق����رت حقوقا‬ ‫وواج��ب��ات وال��ت��زام��ات تهم‬ ‫املعاملة الكرمية للسجناء‪،‬‬ ‫واعتماد سياسات إصالحية‬ ‫فعالة ون��اج��ع��ة‪ ،‬خ��اص��ة أن‬ ‫ه���ذا امل���وض���وع مي��ث��ل أحد‬ ‫انشغاالت العمل احلكومي‪،‬‬ ‫وع��ل��ى إث����ر ه����ذه املدارسة‬ ‫س��ي��ت��م ات����خ����اذ اخل���ط���وات‬ ‫الالزمة املرتبطة بذلك»‪.‬‬

‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 1900 :���السبت‪-‬األحد ‪2012/11/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طالبوا باإلفراج عن رواتبهم وعن تعويضات الحراسة واإللزامية منذ سنة ‪2007‬‬

‫األطباء الداخليون بإبن رشد في البيضاء يتوقفون عن العمل إلى أجل غير مسمى‬

‫توزيع املناصب في قطاع‬ ‫الصحة يغضب نقابة حزب‬ ‫العدالة والتنمية‬ ‫مكناس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫هيام بحراوي‬ ‫أعلن األطباء الداخليون واملقيمون باملركز االستشفائي بابن‬ ‫رشد في الدار البيضاء توقفهم عن العمل مبصالح التشخيص الطبي‬ ‫واجلراحي إلى أجل غير مسمى احتجاجا على ما أسموه «االستهتار»‬ ‫مبلفهم وعدم جدية ال��وزارة الوصية في التعامل معه والتأخر غير‬ ‫«املبرر» في نشر قانون إدماجهم بالوظيفة العمومية في اجلريدة‬ ‫الرسمية وما ترتب عن ذلك من أضرار مادية ومعنوية متثلت على حد‬ ‫تعبيرهم في وقف أداء أجورهم ملدة تزيد عن أحد عشر شهرا‪.‬‬ ‫وقد خاض هؤالء األطباء يومي األربعاء واخلميس إضرابا عن‬

‫العمل بجميع املصالح االستشفائية ما عدا أطباء احلراسة‪ ،‬ووقفة‬ ‫احتجاجية أمام اإلدارة العامة للمستشفى اجلامعي‪ ،‬مطالبني باإلفراج‬ ‫عن رواتبهم والتعويضات عن احلراسة واإللزامية منذ سنة ‪،2007‬‬ ‫واصفني ظرف العمل باملركز ب� «الكارثية» والتي يقولون‪ :‬انعكست‬ ‫بشكل سيء على صحتهم ونفسيتهم‪ .‬في السياق ذاته طالبت اللجنة‬ ‫الوطنية لألطباء الداخليني واملقيمني في ال��دار البيضاء في بيان‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه باحتساب سنوات األقدمية كتعويض‬ ‫األطباء املقيمني املدمجني بعد سنتني من تاريخ تعاقدهم مع وزارة‬ ‫الصحة وحتسني ظروف التكوين وظروف العمل وزيادة أجور األطباء‬ ‫الداخليني كما سبق واتفق عليه مع وزارة الصحة وصدر في اجلريدة‬

‫الرسمية‪ .‬وطالبت اللجنة كذلك بإعادة النظر في منظومة تقييم‬ ‫املعارف ورد االعتبار املادي واملعنوي لدكتوراه الطب ورفع أجور‬ ‫األطباء وإعادة النظر في منظومة األجور بشكل يراعي عدد سنوات‬ ‫ال��دراس��ة واملسؤولية املهنية واخلطر املهني وأن يتم األخ��ذ بعني‬ ‫االعتبار مبادئ حسن احلكامة والعدالة االجتماعية التي يحفظها‬ ‫الدستور اجلديد‪ ،‬خامتة مطالبها بضرورة إع��ادة النظر في طريقة‬ ‫التعاقد اإلجباري الذي يتم على أساسه إدماج األطباء في الوظيفة‬ ‫العمومية والذي يتم في نظرها بشكل يتناقض واملقتضيات الدولية‬ ‫للشغل وحتت إك��راه التكوين مطالبة كذلك بتخفيض عدد سنوات‬ ‫التعاقد من ‪ 8‬سنوات إلى أربع سنوات‪.‬‬

‫الداخلية تعلن تفكيك خلية إرهابية حاولت قتل عرافة بسال‬ ‫املساء‬

‫كشف ب��اغ ل���وزارة الداخلية عن‬ ‫تفكيك ال��س��ل��ط��ات امل��غ��رب��ي��ة ل�»خلية‬ ‫إرهابية» كانت تخطط إلقامة معسكر‬ ‫تدريب بجبال الريف وذلك بهدف «شن‬ ‫هجمات على السلطات املغربية»‪ ،‬على‬ ‫حد قول الباغ‪.‬‬ ‫وذكر الباغ ذاته أن عدد املعتقلني‬ ‫ع��ل��ى خ��ل��ف��ي��ة ت��ف��ك��ي��ك ه���ذه «اخللية»‬ ‫وصل إلى تسعة أشخاص يشتبه في‬ ‫االن��ت��م��اء إل��ي��ه��ا‪ ،‬موضحا أن خمسة‬

‫من املعتقلني وُ ض��ع��وا ره��ن االعتقال‬ ‫االح��ت��ي��اط��ي بينما ال ي���زال األربعة‬ ‫اآلخ���رون م��وج��ودي��ن حت��ت احلراسة‬ ‫النظرية من أجل استكمال التحقيق‬ ‫م��ع��ه��م م����ن ط�����رف م��ح��ق��ق��ي الفرقة‬ ‫الوطنية للشرطة القضائية‪ ،‬وحتت‬ ‫إشراف النيابة العامة‪.‬‬ ‫وأفاد الباغ نفسه أن األشخاص‬ ‫املعتقلني جرى إيقافهم يوم ‪ 17‬أكتوبر‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬م���ردف���ا أن «ع��ن��اص��ر هذه‬ ‫اخللية كانت تنوي صنع متفجرات‬ ‫باالعتماد على الشبكة العنكبوتية‪،‬‬

‫ك��م��ا ب��رم��ج��ت ل��ل��س��ط��و ع��ل��ى محات‬ ‫جت��اري��ة مب��دي��ن��ة س��ا ب��ه��دف متويل‬ ‫مشاريعها اإلجرامية»‪.‬‬ ‫ورب��ط��ت وزارة الداخلية اعتقال‬ ‫األشخاص املذكورين بقضية اعتداء‬ ‫م��ن ق��ي��ل إن��ه��م س��ل��ف��ي��ون ع��ل��ى عرافة‬ ‫مب��دي��ن��ة س����ا‪ ،‬ح��ي��ث ج����اء ف���ي باغ‬ ‫الداخلية أن «اكتشاف هذه املجموعة‬ ‫مت بعد حتريك حتريات عقب الهجوم‬ ‫الذي تعرض له مسكن عرافة مبدينة‬ ‫س���ا‪ ،‬وأف��ض��ى إل���ى ك���ون املوقوفني‬ ‫اس��ت��ه��دف��وا إق��ام��ة معسكر بسلسلة‬

‫جبال الريف لتوظيفه كقاعدة خلفية‬ ‫بهدف شن عمليات إرهابية»‪.‬‬ ‫وفضا عن تأكيد وزارة الداخلية‬ ‫ع��ل��ى أن امل��وق��وف��ني ك��ان��وا يسطون‬ ‫ع��ل��ى م��ح��ات جت��اري��ة ب��س��ا لتمويل‬ ‫«م��خ��ط��ط��ات��ه��م»‪ ،‬أش����ار ال��ب��اغ الذي‬ ‫عممته إلى أنهم «وضعوا حاجزا أمنيا‬ ‫مزيفا‪ ،‬على مقربة من مدينة وزان‪ ،‬في‬ ‫محاولة استياء على بضائع كانت‬ ‫في حوزة مهرب ينشط باملنطقة»‪.‬‬ ‫وأوض���ح ال��ب��اغ ذات���ه أن عملية‬ ‫توقيف املتهمني أس��ف��رت ع��ن «حجز‬

‫املغرب‪ ..‬مجتمع حمائم في‬ ‫خدمة أقلية من الكواسر‬

‫آمنت بحق «الطفولة في خالف مع القانون» في حياة سوية وناضلت من أجل تمكينها من وسائل االندماج‬

‫املـوت يغيب احلقـوقية «ماما آسيـة»‬ ‫املساء‬

‫غيب امل��وت فجر أم��س اجلمعة املناضلة‬ ‫واحل��ق��وق��ي��ة آس��ي��ة ال��ودي��ع اآلس��ف��ي املعروفة‬ ‫ب�«ماما آسية»‪ ،‬بعد صراع طويل مع السرطان‬ ‫ف��رض انتقالها ف��ي الشهور األخ��ي��رة للعاج‬ ‫بإحدى مصحات العاصمة الفرنسية باريس‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يوارى جثمانها اليوم السبت‬ ‫مبقبرة الشهداء مبدينة الدار البيضاء‪ ٬‬حيث‬ ‫سينطلق م��وك��ب اجل���ن���ازة م��ن ب��ي��ت والدها‬ ‫الراحل الوديع اآلسفي‪.‬‬ ‫آس��ي��ة ال���ودي���ع‪ ،‬ال��ت��ي ول���دت س��ن��ة ‪1949‬‬ ‫بآسفي‪ ،‬أكبر إخوتها عزيز وصاح وأسماء‪،‬‬ ‫وه��ي اب��ن��ة ال��ش��اع��ر الكبير وامل��ن��اض��ل محمد‬ ‫الوديع اآلسفي والشاعرة ثريا السقاط‪ ،‬حصلت‬ ‫على اإلج���ازة ف��ي ال��ق��ان��ون م��ن كلية احلقوق‬ ‫بالدار البيضاء سنة ‪ 1970‬وتقلدت منصب‬ ‫قاضية بالنيابة العامة باحملكمة االبتدائية‬ ‫بالدار البيضاء ما بني ‪ 1971‬و‪.1980‬‬ ‫ب��ع��د ق��ض��ائ��ه��ا ف��ت��رة ت��دري��ب��ي��ة باملدرسة‬ ‫العليا للقضاء بباريس‪ ،‬انضمت الوديع إلى‬ ‫هيئة احملامني بسطات ما بني سنتي ‪-1981‬‬ ‫‪ ،1984‬ثم إلى هيئة احملامني بالدار البيضاء‬

‫في الفترة املمتدة بني ‪ ،2000-1984‬قبل أن‬ ‫تصبح سنة ‪ 2000‬قاضية ب���إدارة السجون‬ ‫ال��ت��ي اه��ت��م��ت ف��ي إط��اره��ا مب��راك��ز اإلصاح‬ ‫وإعادة تربية القاصرين الشباب‪.‬‬ ‫آم��ن��ت «م���ام���ا آس���ي���ة»‪ ،‬ال��ع��ض��و املؤسس‬ ‫للمرصد امل��غ��رب��ي ل��ل��س��ج��ون‪ ،‬طيلة مسارها‬ ‫الغني باملواقف واألح����داث‪ ،‬بأهمية حتويل‬ ‫السجن من مكان لقضاء العقوبة على ارتكاب‬ ‫جرمية أو جنحة ما فقط إلى فضاء أكثر رحابة‬ ‫وإن��س��ان��ي��ة م��ن خ���ال متتيع ك��ل املؤسسات‬ ‫السجنية مبختلف التجهيزات الازمة لدمج‬ ‫السجناء‪.‬‬ ‫كما ظلت تناضل‪ ،‬من داخ��ل املؤسسات‪،‬‬ ‫من أجل توفير اآلليات الكفيلة بدمج السجناء‬ ‫في املجتمع بعد اإلف��راج عنهم‪ ،‬لضمان عدم‬ ‫ع��ودت��ه��م م��ن ج��دي��د إل���ى ال���زن���ازن‪ ،‬متسلحة‬ ‫بإميان قوي بأنه هدف يأتي بثماره تدريجيا‬ ‫بفضل برامج التربية والتكوين املهني التي‬ ‫تتوفر عليها العديد من السجون باملغرب‪.‬‬ ‫ع���رف ع��ن «م��ام��ا آس��ي��ة» إص���راره���ا على‬ ‫االهتمام باملشاكل التي تطرحها الطفولة في‬ ‫خاف مع القانون‪ ،‬كما حتب أن تصفها‪ .‬وفي‬ ‫‪ 15‬يناير ‪ 2002‬عينها امللك محمد السادس‬

‫عضوا مبؤسسة محمد السادس إلعادة إدماج‬ ‫السجناء‪ ،‬مباشرة بعد الزيارة التي قادته إلى‬ ‫مركز اإلصاح بالبيضاء‪ ،‬وهي السنة نفسها‬ ‫التي عينت فيها باملجلس االستشاري حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬حيث كلفت بزيارة السجون ومراكز‬ ‫حماية الطفولة‪ .‬وهي املهام التي سمحت لها‬ ‫باالطاع أكثر على أوضاع الطفولة في خاف‬ ‫مع القانون‪.‬‬ ‫تعد«ماما آسية» عضوا مؤسسا للعديد‬ ‫من منظمات املجتمع املدني‪ ،‬من بينها املنظمة‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان (‪ )1988‬وجمعية مركز‬ ‫االستماع والتوجيه للنساء ضحايا العنف‪،‬‬ ‫وجمعية أصدقاء مراكز اإلصاح التي أنشئت‬ ‫سنة ‪ ،2001‬وسطرت من بني مهامها مصاحبة‬ ‫النزالء األحداث والصغار منذ بداية اعتقالهم‬ ‫أو إيداعهم‪ ،‬ومؤازرتهم أمام احملاكم إلى غاية‬ ‫اإلفراج عنهم‪ ،‬املساهمة في الرعاية الصحية‬ ‫ف��ي بعض احل���االت ال��ت��ي تستدعي تدخلها‪،‬‬ ‫وتتبع بعض احلاالت بالتنسيق مع مؤسسة‬ ‫محمد السادس إلعادة إدماج السجناء‪ ،‬قصد‬ ‫إع����ادة إدم��اج��ه��م ف��ي امل��ج��ت��م��ع‪ ،‬بإخضاعهم‬ ‫لدورات تكوينية تؤهلهم لاستفادة من بعض‬ ‫املشاريع‪.‬‬

‫سكينني من احلجم الكبير وقناعني‪،‬‬ ‫زي������ادة ع��ل��ى ح��ب��ل��ني أح���ده���م���ا معد‬ ‫للشنق‪ ،‬وصدريتني‪ ،‬ومصباح يدوي‪،‬‬ ‫وم��ع��دات تسهل األع��م��ال اإلجرامية‪،‬‬ ‫إضافة “ألعام س��وداء ترمز لتنظيم‬ ‫القاعدة»‪ .‬يأتي ذل��ك أياما عن إعان‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬في باغات سابقة‪،‬‬ ‫عن تفكيك ما قالت إنها خايا إرهابية‪،‬‬ ‫آخرها خلية تسمى «حركة املجاهدين‬ ‫في املغرب»‪ ،‬فضا عن إعان اعتقال‬ ‫أش����خ����اص س�����اف�����روا إل�����ى س���وري���ا‬ ‫للمشاركة في «أعمال جهادية»‪.‬‬

‫«حت���ال���ف���ت» ن��ق��اب��ة االحت�����اد الوطني‬ ‫للشغل ب��امل��غ��رب‪ ،‬ال���ذرع ال��ن��ق��اب��ي حلزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬مع نقابة الكونفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل‪ ،‬للتعبير عن «غضب‬ ‫مشترك» حول توزيع مناصب للمسؤولية‬ ‫في قطاع الصحة مبكناس‪.‬‬ ‫وحت��دث��ت رس��ال��ة اح��ت��ج��اج مشتركة‬ ‫وج��ه��ت إل���ى امل���ن���دوب اجل��ه��وي للصحة‬ ‫مبكناس‪ ،‬بطريقة غير مباشرة‪ ،‬عن غياب‬ ‫«مقاييس ومعايير موضوعية» واضحة‬ ‫إلسناد مناصب املسؤولية واإلعفاء منها‬ ‫على مستوى املصالح التابعة للمديرية‬ ‫اجل��ه��وي��ة ل��ل��ص��ح��ة‪ .‬وط��ال��ب��ت النقابتان‬ ‫ب����«إق���رار منهجية للتكليف باملسؤولية‬ ‫باعتبارها من بني املداخل اإلستراتيجية‬ ‫للتفاعل م��ع طبيعة ال��ت��ح��دي��ات الكبيرة‬ ‫والتحوالت العميقة والبنيوية في التدبير‬ ‫احلالي واملستقبلي للمنظومة الصحية‬ ‫العمومية‪ .‬وأش��ارت الرسالة‪ ،‬وهي تذكر‬ ‫املندوب اجلهوي ب�«رسائل سابقة»‪ ،‬إلى‬ ‫أن من شأن اعتماد هذه املنهجية أن تقطع‬ ‫ّ‬ ‫وتشكل‬ ‫الطريق على «ك��ل تدخل خارجي‬ ‫ح��م��اي��ة ل��ك��م ومل��وظ��ف��ي ال��ص��ح��ة وللقطاع‬ ‫من كل ان��زالق أو محاوالت الضغط التي‬ ‫قد مت��ارس عليكم والتي تعتمد أساليب‬ ‫احملسوبية والزبونية واالنتماء احلزبي»‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��ص��ادر إن مندوبية الصحة‬ ‫مبكناس «تستعد» لتعيني مسؤول جديد‬ ‫عن التكوين املستمر باجلهة‪ ،‬ما أدى إلى‬ ‫خ��روج النقابات إل��ى ساحة «االحتجاج»‬ ‫ل��ل��م��ط��ال��ب��ة ب���«س��ل��ك امل��س��اط��ر املتعارف‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا م���ن ف��ت��ح ب���اب ال��ت��رش��ح وتعيني‬ ‫جلنة لاختيار»‪ .‬ويعتبر قطاع التكوين‬ ‫املستمر في الصحة من القطاعات التي‬ ‫«حت��ظ��ى» بجلد ال��ن��ق��اب��ات ن��ظ��را لضعف‬ ‫مردوديته ونتائجه‪ .‬ودع��ت كل من نقابة‬ ‫اإلساميني والكونفدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل إل��ى تعيني جلنة إداري���ة لدراسة‬ ‫ملفات ترشيح الراغبني بالتعيني في هذه‬ ‫املصلحة‪ ،‬وإش���راك ممثلي املوظفني في‬ ‫اللجنة املذكورة ولو بصفة ماحظني من‬ ‫أجل إضفاء بعض الشفافية عليها‪ ،‬وفتح‬ ‫نقاش حقيقي حول التكوين املستمر الذي‬ ‫«حتول إلى مناسبات للوالئم بدل العطاء‬ ‫العلمي واملعرفي»‪ ،‬تضيف الرسالة‪.‬‬

‫ادريس بنعلي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫الراحلة‬ ‫آسية الوديع‬

‫احلقيقة أن ج��زءا كبيرا من أصحاب الرساميل في املغرب‬ ‫يكسون نواياهم طابعا وطنيا واستثماريا‪ .‬والواقع أن هذه الصفات‬ ‫مجرد قناع إلخفاء طبيعتهم احلقيقية‪ .‬هذه الطبيعة التي تبرز بجالء‬ ‫في فترات األزم��ة‪ ،‬وتظهر أيضا عندما ترصد اضطرابات طفيفة‬ ‫ف��ي االق�ت�ص��اد‪ .‬وه�ن��ا‪ ،‬يتوجب أن نشير إل��ى أن ه��ذه النوعية من‬ ‫الرأسماليني لم تبد مطلقا شجاعة في مواجهة األزم��ات وال والء‬ ‫قويا لوطنها‪ .‬وحدها‪ ،‬مصاحلها اخلاصة تتحكم في توجه أنشطتها‬ ‫وسلوكاتها‪ ،‬إذ ال مصلحة ترجى من الوطن ‪-‬من وجهة نظر هذه‬ ‫النوعية من األفراد‪ -‬إال حني تسمح لهم البالد بنتف ريش احلمائم‬ ‫دومنا خوف من التعرض لضربات مبرحة من مناقيرها‪ .‬ويقال إن‬ ‫هذه الطاعة الطاغية على السكان والسلوك العدواني االفتراسي‬ ‫املميز لتلك الطبقة االجتماعية سببان مباشران إلثارة الضغينة بني‬ ‫هاتني الفئتني‪ .‬وهذه الوضعية تؤدي إلى تنامي الكراهية التي ميكن‬ ‫أن تؤدي بدورها إلى التطرف والعنف‪.‬‬ ‫إن البورجوازية احلقيقية ال تهرب أبدا وال تطلق سيقانها للريح‬ ‫عندما تهب أول��ى الرياح املنذرة بالعواصف؛ ففي أورب��ا خاصة‪،‬‬ ‫والغرب عموما‪ ،‬فرضت ه��ذه الفئة من املجتمع نفسها بفضل ما‬ ‫تتمتع به من روح املبادرة والتنافسية‪ ،‬باإلضافة إلى توفر املؤسسات‬ ‫الدميقراطية‪ .‬وا أسفاه‪ ،‬ال يتوفر املغرب إلى حدود الساعة على هذه‬ ‫الطبقة االجتماعية‪ .‬ولهذا السبب‪ ،‬ال يزال متخلفا ومصنفا في خانة‬ ‫دول العالم الثالث‪.‬‬

‫املهندسون يتظاهرون تضامنا‬ ‫مع فاضح تعويضات مزوار‬ ‫محمد الرسمي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وأكدت أعراب أن مخالفة تسريب وثائق خارجية‬ ‫كان ميكن أن تعالج داخل اإلدارة‪ ،‬دون أن يتم إيصالها‬ ‫إل��ى ال��ق��ض��اء‪« ،‬ل��ك��ن تعمد متابعة املهندسني يؤكد‬ ‫بامللموس وج���ود نية ل��دى احل��ك��وم��ة للتغطية على‬ ‫الفساد احلقيقي‪ ،‬وإلهاء ال��رأي العام مبحاكمتهما‪،‬‬ ‫رغ���م أن امل��ل��ف قضائيا يعتبر ب��اط��ا‪ ،‬وسنتصدى‬ ‫له بكل ما أوتينا من ق��وة»‪ .‬من جهته‪ ،‬قال عبد اإلله‬ ‫بنعبد السام‪ ،‬نائب رئيس اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬إن اجلمعية انتقدت احملاكمة التي يتابع‬ ‫فيها املهندسان عبد املجيد اللويز ومحمد رضى‪ ،‬منذ‬ ‫أن أعلن عن متابعتهما في هذه القضية‪« ،‬ألننا نؤكد‬ ‫دائما على احلق في الوصول إلى املعلومة‪ ،‬ما دامت‬ ‫هذه املعلومة ال تهدد األمن القومي للبلد‪ ،‬فباألحرى أن‬ ‫تكون عبارة عن وثائق تثبت حصول موظفني ساميني‬ ‫على عاوات ضخمة وغير قانونية»‪.‬‬

‫أفتاتي يدعو إلى كشف اجلهات‬ ‫التي تتحكم في الصناديق السوداء‬ ‫عبد الرحيم ندير‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫ومتيزت هذه املداخالت باختالف وتباين رؤى ومواقف ممثلي‬ ‫الفرق البرملانية بشأن خلفيات وكيفية إعداد مشروع قانون مالية‬ ‫‪ 2013‬وك��ذا الفرضيات والتدابير اجلديدة التي ج��اء بها‪ .‬وفي‬ ‫هذا الصدد‪ ٬‬أكدت أحزاب املعارضة أن احلكومة أعدت مشروع‬ ‫القانون املالي ‪« 2013‬مبنطق سياسي حزبي ضيق بعيدا عن‬ ‫املنطق الذي تسير به شؤون الدولة»‪ ،‬مشيرة إلى بروز ممارسات‬ ‫سياسية جديدة خالل مناقشة امليزانية تتمثل في أن «األغلبية التي‬ ‫من املفروض أن تسير أم��ور الدولة تنتقد عمل احلكومة»‪ ،‬وهو‬ ‫ما اعتبرته «اختالال في تطبيق املادة العاشرة من الدستور التي‬ ‫تتحدث عن األغلبية واملعارضة»‪ .‬وتساءلت املعارضة عن اجلديد‬ ‫الذي يحمله مشروع القانون املالي ‪« 2013‬مادامت احلكومة سبق‬ ‫أن قالت إن القانون املالي السابق ليس قانونها»‪ ،‬مثيرة في نفس‬ ‫الوقت «حقيقية األرق��ام التي جاء بها القانون املالي احلالي ما‬ ‫دامت احلكومة تكلمت عن أرقام مغلوطة في امليزانية السابقة»‪.‬‬

5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

¡UA½ù hOšdð vKŽ qB% å«—ôò  «dzUD�« ¡UM²�« q¹uL²�  U�dý Êœu*« f¹—œ≈ Íôu�

WOJK*« ◊u??D??)« W�dA� W??O??�U??*«Ë œU??B??²??�ô« …—«“Ë XBš— ÊULC� WO�P� W??�U??š ÷«d???ž√  «–  U??�d??ý À«b??ŠS??Ð WOÐdG*« WOMÞu�« WK�UM�« t²³KÞ Íc�« Ê–ù« u¼Ë ¨ «dzUD�« ¡UM²�« q¹u9 t³łu0 ÊË–Q*« 89≠39 Êu½UI�« s� 8 …œU*« w� tOKŽ ’uBM*«Ë À«b??Š≈ q??ł√ s� ’U??)« ŸUDI�« v??�≈ W�UŽ  PAM� q¹u% w� Æ «dzUD�« ¡UM²�« q¹u9 —UÞ≈ w� W�Uš ÷«dž√  «–  U�dý WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« W�dA� WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“Ë Ê–QðË À«bŠ≈ ŸËdA� q� ÷dŽ r²¹ Ê√ WD¹dý ¨ U�dA�« Ác¼ À«bŠSÐ .bIðË ¨tOKŽ W�œUB*« bB� W�dAK� Í—«œù« fK−*« vKŽ W�dý fK−LK� Ÿu??M??�« «c??¼ s??� W??Łb??;«  U�dA�« ‰u??Š ÍuMÝ d¹dIð X¾A½√ w²�« ÷dG�« W¹UN½ l� W�dý q� qŠ sŽ öC� ¨Í—«œù« ÆtKł√ s� WOÐdG*« WOJK*« ◊u??D??)« W??�d??ý s??� ‰ËR??�??� —b??B??� ‰U??�Ë u¼ ¨UNÐ hOšd²�« - w²�« …b¹b'« q¹uL²�« WO�¬ w� r¼_« Ê≈ò ‰uB(« qł√ s� W�Ëb�« ÊUL{ v�≈ W�dA�« ¡u' ÂbŽ ÊUL{  «dzUD�« ¡UM²�«  UOKLŽ q¹uL²� WO�Ëb�«  U�ÝR*« ÷Ëd� vKŽ Ê√ ULKŽ ¨Ê«dOD�«  U�dý  «—UL²Ý« s� d³�_« ¡e'« qJAð w²�« s� W½UL{ Í√ vKŽ d�u²ð ô WO�U(« WOJK*« ◊uD)« Êu¹œ lOLł ÆW�Ëb�« q¹u9 s� UC¹√ sJL²Ý WO�ü« Ác¼ Ê√ ·U{√ tð«– —bB*« Èdł w²�« pKð W�Uš ¨W−�d³*«  «dzUD�« s� b¹bł œbŽ ¡UM²�« u¼Ë ¨å737 mM¹uÐòË ådM¹ô .—œ mM¹uÐò Ÿu½ s� UN½QAÐ b�UF²�« s� b¹bł qO−Ð U¼b¹ËeðË W�dA�« ‰uDÝ√ VO³Að s� sJLOÝ U� w� 20 W³�MÐ œu�u�« „öN²Ý« w� œUB²�ô« s� sJ1  «dzUD�« ÆåWzU*« w� 30 l�«uÐ UN²½UO� WHK� hKIð sŽ öC� ¨WzU*« q¹u9 ÊS� WOMÞu�« WK�UM�« ·dÞ s� Õd²I*« jD�*« V�ŠË W�dAK� W�U)« …b�—_« o¹dÞ sŽ r²¹  «dzUD�« ¡UM²�« WOKLŽ o¹dÞ s??ŽË ¨◊U��√ qJý vKŽ ¨WzU*« w� 15 v??�≈ qBð W³�MÐ ÊULCÐ WMÝ 12 …b* WzU*« w� 85 œËbŠ w� wK¹uL²�« dOłQ²�« ÆWOЗË_«Ë WOJ¹d�_« d¹bB²�« ÷Ëd�  ôU�Ë s� l� UNOKŽ ‚UHðô« r²¹ w²�« WOK¹uL²�« W³O�d²�« Ác¼ wC²IðË  «– W�dA�« WOJK� w� …UM²I*«  «dzUD�« vI³ð Ê√ ¨ÊULC�«  U¾O¼ WOJK� w� ÊuJ¹ ‰ULÝ√dÐ UNŁ«bŠ≈ r²OÝ w²�« ’U)« ÷dG�« WzU*« w� 100 W³�MÐ WOÐdG*« WOJK*« ◊uD�K� WOMÞu�« W�dA�« Æ÷dI�« …d²� ‰öš  «dzUD�« dłQ²��Ë ‰«u�_« ÷d²I� WÐU¦0 W??O??M??Þu??�« W�dAK�  «dzUD�« dOłQð  «bzUŽ q¦9Ë œ«b???Ý W??O??Ðd??G??*« W??O??J??K??*« ◊u??D??�??K??� W??�d??A??�« v??K??Ž WIײ�*« ÷Ëd???I???�«  U??N??−??K??� ’U????)« ÷d???G???�«  «– W�dA�« r??N??Ý√ vI³ðË ÆW??{d??I??*« W??�U??�Ë Èb????� W??½u??¼d??� …—u????�c????*« ÊUL{ r²¹ UL� ¨d¹bB²�« ÷d??� s¹u9 —UÞ≈ w� UNðU�«e²�« lOLł W�dA�« q³� s�  «dzUD�« ¡UM²�« WOÐdG*« WOJK*« ◊uD�K� WOMÞu�« tzUN²½« l??�Ë Æ÷d??I??�« W¹UN½ v²Š ◊uD�K� WOMÞu�« W??�d??A??�« wM²Ið Íe??�— sL¦Ð W??O??Ðd??G??*« WOJK*« ¨b??Š«Ë —ôËœ w??� q¦L²¹ W�uKL*« …d??zU??D??�«  «– W????�d????A????K????� W�U)« ÷«dž_« Ác???¼ q????Š r????²????¹Ë W¹UN½ l� …dOš_« Æq¹uL²�« WLONMÐ f¹—œ«

w� UM��ò ‰U�Ë ¨WNł Í√ sŽ wŠu¹ UL� W�U�u�UÐ Ÿ«d??� W�uBš w� UM��Ë ¨iF³�« gOF½ s??×??½ ¨ÊU?????� Í√ l???� ¨q??�«u??ð W???�“√ WIOI(« w??� WŽuL−� p???�– s???Ž b??�u??²??¹Ë ŸUD� w??� ‰U??F??�_« œËœ— s??� w� sLJ¹ q(« Ê≈Ë ¨”U�Š ÆåWOÝUO��« …œ«—ù« d�uð ‚œU???B???�« b???³???Ž œb??????ýË sJ¹ r??� t???½√ v??K??Ž Íb??O??F??�??�« w� 5−²;« j³C�« »U²J� W�Kł n�M� WDš Í√ Ê«d�≈ ¨W�«bF�« Õö�≈ ‰uŠ —«u(« ¨…œ«—ù« Ác¼ rN� X½U� u� t½_ w� «u??×??−??M??� ¨t?????¹√— V??�??Š 40 „U??M??¼ Ê_ ¨w??F??�??�« «c???¼  «¡UŽb²ÝUÐ «uK�uð «uCŽ ¨W�K'« Ác??¼ v??�≈ —uC×K� s� W??Žu??L??−??� „U??M??¼ ò ‰U???�Ë sŽ Y??¹b??(« w??�  U???ÐËc???�_« l??�Ë Íc?????�« d???O???š_« Àb?????(« wM½≈ q??O??� b??I??K??� ¨Ê«d?????�≈ w??� ¡UMŁ√ W�Uš …—UOÝ w� XKI½ ¨oMF�« Èu²�� vKŽ w²ÐU�≈ bI� ¨`O×� dOž d??�√ «c??¼Ë w� vHA²�*« v??�≈ wKI½ t??½√ U??L??� ¨·U????F????Ý≈ …—U???O???Ý ÂUײ�ô WO½ Í√ UM� sJð r??� U�√ ¨wŽUL²łô« —«u(« W�Kł ¨⁄—U??H??�« wÝdJ�« ’uB�Ð ¨tÐ UMF²Ý« U??M??½≈ qO� Íc???�« «cN� ¨Íd−OÝ U� ·dF½ UM½_ ¨W×B�« s� t� ”UÝ√ ô d�√ ’d% WK{UM* wÝdJ�« Ê_  UH�uK� —uC(« vKŽ ULz«œ ÆåWOłU−²Šô« »U??²??� i???F???Ð d???³???²???Ž«Ë W??ÐU??I??M??�« —b?????� Ê√ j???³???C???�« ÊuJð Ê√ ‰bFK� WOÞ«dI1b�« U??ŽU??�œ 5??−??²??;« W??L??zU??� w??� s??ŽË ÆW??K??O??G??A??�« WI³D�« s??Ž ¨—uł_« s� ŸUD²�ô« W�Q�� d???�_« «c????¼ Ê√ b??O??�Q??²??�« —«u(« s�  U�Kł wŽb²�¹  U???¹e???�d???*«Ë …—«“u????????�« 5???Ð ‰u³I�« sJ1 ô t½√Ë WOÐUIM�« »U??²??� b????{ ¡«d???????łù« «c???N???Ð Á¡«—Ë l??�«b??�« Ê_ ¨j??³??C??�« Æw�UI²½«

2012Ø11Ø04≠03

bŠ_« ≠ X³��« 1900 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Ê«d�≈À«bŠ_rN²¹«Ë—Êu�bI¹j³C�«»U²� WNłÍ√sŽW�U�u�UП—UB½ô ∫Êu�uI¹Ë

ÂUB²Ž« iH� wM�√ qšbð Ê«d�≈ w� j³C�« »U²�

¡U�*« l�— j³C�« »U²� —d??� d???¹“Ë b???{ W??O??zU??C??� Èu????Žœ WOHKš vKŽ  U¹d(«Ë ‰bF�« WH�u� UHOMFðò ÁËd??³??²??Ž« U??� …Ëb????½ ¡U????M????Ł√ W???O???łU???−???²???Š« Õö�ù —«u(« ‰uŠ W¹uNł ÍËbð ULO� ¨åW�«bF�« W�uEM� U¼œUH� Èdš√ W¹«Ë— …—«“u�« n�½ «Ëœ«—√ j³C�« »U²� Ê√ r� s???�_« Ê√Ë Í—«“Ë ◊U??A??½ s� r??N??F??M??� U????/≈Ë r??N??H??M??F??¹ Æ…ËbM�« WŽU� ‰ušœ WÐUIM�« ¡UCŽ√ ÊUF²Ý«Ë ¡U??M??Ł√ ‰b??F??K??� W??O??Þ«d??I??1b??�« U??¼b??I??Ž - W??O??H??×??� …Ëb?????½ WOÞ«dI1b�« WO�«—bOH�« dI0 ¨fOL)« f�√ ‰Ë√ ¨qGAK� j¹dýË —uB�« s� WŽuL−0 qšbð WI¹dÞ `{u¹ åu¹bO�ò iFÐ o??Š w??� s???�_« ‰U???ł— rN²�ËU×� ¡UMŁ√ j³C�« »U²� s¹b�R� ¨Ê«d??�≈ WH�Ë rOEMð UN{dŽ Èdł w²�« —uB�« Ê√ —uB�« q� X�O� …ËbM�« w� n??ð«u??N??�« U??N??²??D??I??²??�« w???²???�« j??³??C??�« »U???²???J???� W???�U???I???M???�« iFÐ 5??L??N??²??� ¨5???−???²???;« w�«uŠ W�d�Ð s???�_« ‰U???ł— dA½ ÍœUH²� ôUI½ UHðU¼ 23 …bO��« Ê√ 5×{u� ¨—uB�« WH�Ë ¡UMŁ√ ŒdBð X½U� w²�« vKŽ Z??²??% X???½U???� Ê«d????H????¹« ƉuL;« UNHðU¼ Ÿ«e²½«  «œUNA�« iFÐ  b�√Ë »U???²???� t????� ÷d????F????ð U????� Ê√ ‚d???š Ê«d???????�≈ w????� j???³???C???�« nA� v??�≈ «u??ŽœË ¨Í—u??²??Ýœ r�U;« qš«œ Èdł U� WIOIŠ pH� s�_« ‰Uł— qšbð ¡UMŁ√ qł Ê√ «œU????� ¨r??N??�U??B??²??Ž«  «d??O??�U??J??Ð …“e???F???� r???�U???;« …dO³�Ë …dOG� q??� q−�ð Ær�U;« Ác¼ qš«œ ‚œU????B????�« b???³???Ž v????H????½Ë ÂU??F??�« V??ðU??J??�« ¨Íb??O??F??�??�« ¨‰bFK� WOÞ«dI1b�« WÐUIMK� j??³??C??�« »U????²????� Êu????J????¹ Ê√ W�U�u�UÐ rNŽ«d� Êu{u�¹

…dDOMI�« W¹ôË ÂU�√ ÂUB²Žô« s� sJ��UÐ 5³�UD� lM� U�bFÐ ¨ÂUB²Žô« —«d� cOHMð sŽ «uFł«dð w�ËR�� b??Š√ s??� U¹uHý «—U??F??ý≈ «uIKð w� ŸËd??A??�«  UDK��« ÂeFÐ WN'« W??¹ôË lKD� s� ¡«b²Ð« ¨WI�UF�« rNðUHK� W¹u�ð X??K??�u??ð ÊU??O??Ð o????�ËË ¨q??³??I??*« Ÿu???³???Ý_« …—dC²*« dÝ_« ÊS� ¨tM� W��MÐ …b¹d'« Ÿu??³??Ý√ …b????� W??O??M??F??*«  U???N???'« X??K??N??�√ ¨WOM�« s�Š ¡«b???Ð≈Ë UN³�UD* WÐU−²Ýö� Í√ Ê√ v??K??Ž ¨t??�??H??½ X???�u???�« w???� …œb???A???� «œb−� rNHK� ‰UDOÝ n¹u�ð Ë√ qÞU9 WO�UCM�« ‰UJý_« lOL−Ð tOKŽ œd�« r²OÝ ÆWÝdA�«

 UMOLDð UNOIKð 5??Š v??�≈ UNðUłU−²Š« ÆUNM� w½UFð w²�« sJ��« W�“√ q×Ð W¹bł ÊË—“«R???*« ¨sJ��UÐ Êu³�UD*« l??�—Ë WMÞ«uLK� WOÐdG*« WDЫd�« s� 5DýUMÐ  UDK��« V�UDð  U²�ô ¨ÊU�½ù« ‚uIŠË w� r??N??I??Š ÊU???L???{Ë ¨U???¼œu???Žu???Ð ¡U??�u??�U??Ð rNOL%Ë r¼dÝ√ ÍËRð lIÐ vKŽ ‰uB(«  «—UFý «Ëœœ— UL� ¨ŸUOC�«Ë œdA²�« s� rNHK* 5???�ËR???�???*« q???¼U???& …b???A???Ð s???¹b???ð WOAOF*« ŸU{Ë_UÐ rNðôU³� ÂbŽË ¨w³KD*« ÆÊu−²;« UN²% Õ“d¹ w²�« W³FB�« 5??−??²??;« Ê√ ¨å¡U????�????*«ò X??L??K??ŽË

b¹bM²K� ¨5K�U� 5�u¹ ÂËb??¹ Ê√ t� «—dI�  UHK0 WHKJ*«  UN'« RJKð ÁuLÝ√ U0 qŠ w� …dDOMI�UÐ ÊUJÝù«Ë ¡«u¹ù« …œUŽ≈ WIDM0 w×OHB�« sJ�K� WI�UF�« q�UA*« ≠X³��« ‚u??Ýå ¡UOŠQÐ W�Uš ¨WOM�U��« œôË√ WOM�U��« ≠W??A??M??(« X??³??�??�« ‚u???Ý d�uð rž— ¨òw²ýu³�« ≠W�dŽ œôË√ ≠vÝu� ÆÂbN�« …œUNý vKŽ rNCFÐ U??O??M??�√ U??�u??Þ s????�_«  «u????� X???{d???�Ë dÝ_« l??�œ U� u??¼Ë ¨ÂUB²Žô« ÊUJ� vKŽ dI� WŠUÐ v�≈ UN�UB²Ž« qI½ v�≈ W³{UG�« WK�«u� vKŽ  d�√ U�bFÐ ¨WM¹b*« W¹uýUÐ

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ ‰Ë√ ¨…dDOMI�« WM¹b�  UDKÝ XFM� ÂU??�√ ÂU??B??²??Žô« s??� d???Ý_«  «d??A??Ž ¨f???�√ wMÐ …œ—«d???A???�« »d??G??�« W??N??ł W???¹ôË vM³� ¨«Ëd³ł√Ô U�bFÐ ¨sJ��UÐ W³�UDLK� ¨s�Š« r??N??š«u??�√ Âb????¼ v??K??Ž ¨o???ÐU???Ý X????�Ë w???� ÆW¹d¹bBI�« WO�uLF�«  «u??I??�« d�UMŽ X??K??šb??ðË W�uKO(«Ë ¨5−²;« o¹dH²� wLKÝ qJAÐ ÊU??� Íc????�« ¨r??N??�U??B??²??Žô r??¼c??O??H??M??ð ÊËœ

‰“UM� —UON½«bFÐ å–UI½ù«ò?ЉUDð…b¹b'UÐd¹Ë«Ëœ …b¹b'« wM�(« Ê«u{—

Ê«“Ë rOK�SÐ dzU�š nK�ð —UD�_« w³¼Ë ‰ULł W¹dD*«  UD�U�²�« W−O²½ WLN� W¹œU� dzU�š Ê«“Ë rOK�ù WFÐU²�« Ê«u{— ÍbOÝ WŽULł X�dŽ —UD�_« ÁUO�  dLž U�bFÐ ¨WFL'« WKO�Ë fOL)« Âu¹ W�Uš ¨…dOš_« W½Ëü« w� WIDM*« UNðbNý w²�« Ê«“Ë 5Ð WDЫd�« o¹dD�« vKŽ l�«u�«Ë ¨e�dLK� Í–U;« å—UJ¹d�«ò —«ËbÐ ‰“UM� …bŽ TłUH� qJAÐ vKŽ WOLOKFð  U�ÝR� …bŽ bł«u²� «dE½ ¨ULN� UO½UJÝ UFL& bNA¹ Íc�« —«Ëb�« u¼Ë ¨WŽUL'«Ë s� b¹bF�« ·öð≈Ë ‰“UM*« iFÐ —UON½« tMŽ Z²½ U2 ¨tKš«œ w×B�« ·dB�« WJ³ý »UOG�Ë ¨tЫdð Ê«“Ë WM¹b0 WŽUL'« jÐdð w²�« o¹dD�« ŸUDI½« bFÐ ¨Èd??š_« WHK²�*« dzU�)«Ë WO�eM*« ÀU??Ł_« Æq�U� qJAÐ XHKð√ w²�« …dDM� WDI½ Èu²�� vKŽ j³C�UÐË ¨—UD�_« ÁUO� UN²ŠU²ł« …œUF��« w×Ð «dE½ ¨WO�eM*« UNð«eON& VKž√  b��√Ë V³�Ð «c??�Ë ¨…—b×M� WIDM0 U¼bł«u²� ¨…dO¦J�« ÁUO*« n¹dBð sŽ  «uMI�« e−Ž œbŽ UNF�  dD{« w²�« WOF{u�« w¼Ë ⁄«d???�ù ¡U??C??O??Ð W??K??O??� ¡U??C??I??� d????Ý_« s???�  d??D??{« U??L??� ¨l???{u???�« W??³??�«d??�Ë ÁU??O??*« Ê«d??O??'« v??�≈ ¡u??−??K??�« v??�≈ d???Ý_« iFÐ 5Š v??�≈ W¹uKF�« oЫuD�UÐ s¹bł«u²*« sŽ ÁU???O???*« ·«d???B???½«Ë ¨—U???D???�_« n??�u??ð ÆrN�“UM�

w??−??O??ð«d??²??Ýô« ÊU??J??*U??Ð t??C??¹u??F??ð v??K??Ž œb??ł U??L??� ¨w?????(« t???�u???� b??ł«u??²??¹ Íc?????�« ·Ëd???E???�« Êu????� v??K??Ž r??¼b??O??�Q??ð ÊU??J??�??�« ¨w??(« ¡U??M??Ð√ UNOKŽ gOF¹ w??²??�« W??¹—e??*« …d??¼U??þ w??�U??M??ð w??� d??O??³??� q??J??A??Ð r??¼U??�??ð `²H¹ Íc�« »U³A�« ·uH� w� ·«d×½ô« wHK)« »U???³???�«ò v??K??Ž ÕU??³??� q??� tOMOŽ oOBK�« “U²L*« ‚u�K� lÐU²�« åÍd�O³�«ò ?� Æ wz«uAF�UO(UÐ Ê√ W�uŁu� —œU??B??�  b??�√ ¨p??�– v??�≈ vKH��« —«Ëœ_UÐ …bł«u²*« ‰“UM*« s� «œbŽ

wz«uAF�« w(UÐ åW�«dÐò —UON½« Èœ√ v??�≈ åW??−??¹b??šË s??�??Š p???¹—«d???Ðò v??L??�??*«  UÐU�SÐ UNMÐ«Ë ‰e??M??*« W³ŠU� W??ÐU??�≈ W??ðËU??H??²??� ÕËd?????łË —u??�??� 5???Ð X??ðËU??H??ð p¹—«d³�« s� œbŽ X{dFð UL� ¨…—uD)« v??�≈ —«Ëb????�« fHMÐ W??O??z«u??A??F??�« ‰“U??M??*«Ë ¨n??I??Ý_« d??¹U??D??ðË Ê«—b???'U???Ð  U??Žb??B??ð W¹uI�« ÕU??¹d??�«Ë …d??¹e??G??�« —U??D??�_« ¡«d???ł ‰Ë√ cM� …b??¹b??'« WM¹b� UNðbNý w??²??�«  UD�U�ð W³�½ vKŽ√ XK−Ý w²�«Ë ¨f�√ vKŽË Æ«d²LOKO� 5½UL¦�« X�U� »dG*UÐ ÊUJÝ s??� œb??Ž dNL& ¨ÀœU???(« «c??¼ d??Ł≈ dO³F²K� b¹bł s� åW−¹bšË s�Š p¹—«dÐò ¨…b¹bŽ  «uM��  b²�« w²�« rNðU½UF� sŽ ÊËœ ¨W¹bK³�« f??�U??−??*« UNOKŽ X³�UFðË lL−²�« «c??N??� Í—c???ł q??Š œU??−??¹≈ r??²??¹ Ê√ WM¹b� VKIÐ bł«u²*« wz«uAF�« w½UJ��« “U²2 ‚uÝ s� —U²�√ bFÐ vKŽË …b¹b'«  ö�U(« WD×�Ë …dł_«  «—UOÝ WD×�Ë ÆWM¹b*« jÝuÐ b??� d?????¹Ë«Ëb?????�« f???H???½ ÊU???J???Ý ÊU??????�Ë W??O??F??{u??�« v??K??Ž …d????� U???� d??O??ž «u??−??²??Š« rNLOEMð U¼dš¬ ¨UN½uAOF¹ w²�« W¹—e*« ¨rNOŠ W�U³� WMÝ q³� WOłU−²Š« WH�u�  «—U??F??ý «Ëœœ—Ë  U??²??�ô UN�öš «u??F??�— ¨åW??�«d??³??�«ò rO׳ s??� r??¼–U??I??½S??Ð V??�U??D??ð „«c??½¬ U???¼Ëœœ— w²�«  «—U??F??A??�« 5??Ð s??�Ë «dIH�« UMŠËÆÆÆ …—ULF�« b¹“Ë öOH�« wMÐò w� ÊUJ��« œbłË ¨å…d¹bBI�«Ë W�«d³�U� r¼bO�Qð f�√ ÕU³� å¡U�*«å?Ð rN�UBð« «cNÐ t½uAOŽ Íc??�« l{u�« …—uDš vKŽ dLŽ Íc??�« ¨wz«uAF�«Ø w×OHB�« w??(« lL−²�« Ê√ s¹b�R� ¨WMÝ WzU� s??� b??¹“√ w� ô≈ Êu³�²M*« Á—Ëe??¹ ô åÍd¹bBI�«ò WOF¹dA²�« Ë√ WOŽUL'«  UÐU�²½ô« …d²� 5ALN*« ‘uOł  «u�QÐ dHE�« qł√ s� s??¹c??�« ¨ÊU??J??�??�« V??�U??Þ U??L??� Æw???(« «c??N??Ð ¨…b¹d−K�  U×¹dB²�UÐ ¡ôœù« vKŽ «uÐËUMð “ËU&Ë ¨w×K� q�Uý qŠ œU−¹≈ …—ËdCÐ w²�« dÝ_« iFÐ XKLý w²�« WOzUI²½ô« r�Ë ¨UNC¹uFðË w??(« s??� UNKOŠdð 5L�IM� w??(« ¡UMÐ√ Êu??� ÊUJ��« nM¹ ÊUJ� v???�≈ ‰U??I??²??½ô« …d??J??� c³×¹ s??� 5??Ð dB¹ s??� rNM�Ë i¹uF²�« WD¹dý d??š¬

g�«d�w�«ËÊ«dHM²�¹l¹—UA*«n�uðËW�UC�«»öJ�«ÕUO²ł« «c¼ w�Ë Æ…—U*« qł—√ 5Ð ‰u& X×�√ w²�« ¨W�UC�« »öJ�« iFÐ  UCŽ »öJ�« ÁcN� ÍbB²�« qł√ s� WOMI²�« `�UB*« lOL'  ULOKFð XODŽ√ ¨œbB�« `�UB*« nK²�� l� oO�M²�« d³Ž ¨5MÞ«u*« W�öÝ œbNð X×{√ w²�« ¨W�UC�« ÆWO×B�« qKA�« vKŽ Í—U'« Ÿu³Ý_« jÝË bIŽ ¡UI� w� WN'« w�«Ë n�Ë UL� WM¹b*« qFł U� WM¹b*UÐ W¹œUB²�ô«Ë W¹—UIF�« l¹—UA*« s� œbŽ t�dFð Íc�« `�UB*« ¡U݃— iF³Ð ¨Í“u� bL×� ¨WN'« w�«Ë lL²ł« b�Ë ÆqKA�UÐ »UBð »U³ÝQÐ WD³ðd*« qJA*« iFÐ qŠË qšb²K� tðULOKFð vDŽ√ YOŠ ¨W¹ôu�UÐ s� ¡UN²½ô« bFÐ ¨t� ÂbI¹ Ÿu{u*« w� d¹dI𠜫b??Ž≈Ë ¨l¹—UA*« Ác¼ n�uð Ê√ å¡U�*«ò l� ‰UBð« w� WFKD� —œUB� XHA� œbB�« «c¼ w�Ë ÆÁœ«bŽ≈ —uNý cM� bIFð r� W¹—UIF�« l¹—UA*«Ë hšd�« w� X³K�  «¡UM¦²Ýô« WM' sŽ Í—uBM*« ¡«d¼e�« WLÞU� ¨g�«d* wŽUL'« fK−*« W�Oz— »UOž V³�Ð ÀöŁ WM−K�« sŽ XÐUž WM¹b*« …bLŽ Ê√ UNð«– —œUB*« X×{Ë√Ë Æ—uC(« ‚öD½« UNF� qłQ²O� ¨qłR� W�bI*«  UHK*«  U³KÞ w� X³�« qFł U2 ¨ «d� Æ’uB)« tłË vKŽ WOMJ��« l¹—UA*« s� œbŽ

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ n�uðË ¨dEMK� XHK� qJAÐ g�«d� WM¹b0 W�UC�« »öJ�« —UA²½« dHM²Ý« w�«Ë UN²�bI� w� ¨WOK;«  UDK��« ¨W¹œUB²�ô«Ë W¹—UIF�« l¹—UA*« s� œbŽ ¨Í“u� bL×� vŽb²Ý« q−Ž vKŽË ÆÍ“u� bL×� “u(« XHO�½Uð g�«d� WNł qšb²�« qł√ s� ŸUL²łö� W¹ôu�« dI0 WOMI²�« `�UB*« ¡U??݃— ¨WN'« w�«Ë WM¹b*« Ÿ—«u??ýË oÞUM� s� «œbŽ W�UC�« »öJ�« ÕUO²łô bŠ l{u� qłUF�« w� v�Ë_« WOŠUO��« …—R³�« UMH�« l�UłË WO�«d�« eOKł WIDM� U¼“dÐ√ ¨¡«dL(« Ÿ—«uý w�  UŽuL−� qJý vKŽ ‰u−²ð W�UC�« »öJ�« X×{√ YOŠ ¨WM¹b*« Æ5MÞ«u*« s� …—U*« W�öÝ œbNðË ¨WM¹b*« …bF*« d¹—UI²�« iFÐ vKŽ Í—U'« Ÿu³Ý_« jÝË ¨WN'« w�«Ë n�Ë b�Ë WO×B�« W�ö��« ŸUD� sŽ 5�ËR�*« s� œbŽ v�≈ lL²Ý«Ë œbB�« «c¼ w� V½Uł_« ÕUO��« s� œbŽ qI½ w� X³³�ð w²�« WKCF*« ÁcN� qŠ œU−¹ù ¨W¹ôu�UÐ ¡«dł  UłöF�« wIK²� qOHÞ sЫ vHA²�0  ö−F²�*« r�� v�≈ 5MÞ«u*«Ë

‫‪6‬‬

‫حـــوار‬

‫العدد‪ 1900 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/11/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في هذا احلوار يتحدث محمد اليازغي‪ ،‬القيادي في حزب االحتاد االشتراكي‪ ،‬عن خطوط التماس بني رئاسة احلكومة واملؤسسة امللكية‪ ،‬مؤكدا أن بنكيران قام بتأويل غير دميقراطي للدستور‪ .‬ووجه‬ ‫اليازغي سهام نقدا حادا بسبب ما أسماه تنازل رئيس احلكومة عن مؤسسات غير استراتيجية لفائدة امللك وعدم قدرته على ممارسة صالحياته‪ .‬في احلوار كذلك يكشف اليازغي رؤيته ملستقبل حزب‬ ‫االحتاد االشتراكي قبيل أسابيع من موعد املؤمتر وعالقته باملرشحني ملنصب الكتابة األولى للحزب‪.‬‬

‫قال إن رئيس الحكومة اشتكى لقادة الدول األوربية من دولته ونفى مساندته إلدريس لشكر‬

‫اليازغي‪ :‬بنكيران تنازل للملك عن مؤسسات غير استراتيجية‬ ‫حاوره ‪ -‬محمد أحداد‬ ‫تـ ‪ -‬محمد احلمزاوي‬ ‫ باستمرار توجه سهام النقد‬‫إلى رئيس احلكومة عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬بعد مضي أكثر من‬ ‫ع��ش��رة أش��ه��ر ع �ل��ى تنصيب‬ ‫احلكومة اجل��دي��دة‪ .‬كيف تق ّيم‬ ‫أداء احل �ك��وم��ة ال �ت��ي يقودها‬ ‫اإلسالميون؟‬ ‫< أوال ينبغي ال��ت��أك��ي��د على‬ ‫أن��ه ليس ل��دي موقف أو حكم‬ ‫م��س��ب��ق ض���د ح��ك��وم��ة السيد‬ ‫ع��ب��د اإلل����ه ب��ن��ك��ي��ران ب��ق��در ما‬ ‫ل�����دي اخ���ت�ل�اف���ات ك���ث���ي���رة مع‬ ‫ح���زب ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة في‬ ‫التعاطي مع مسائل كبرى تهم‬ ‫الهوية والنظرة إلى املستقبل‪.‬‬ ‫وم��وق��ف��ي ي��ت��واءم م��ع مواقف‬ ‫االحتاديني‪ ،‬الذين كانوا يرون‬ ‫ب��أن��ه م��ن ال���ض���رورة اخل���روج‬ ‫إل��ى املعارضة‪ .‬وم��ع ذل��ك‪ ،‬فإن‬ ‫عشرة شهور كافية لتقييم أداء‬ ‫احل��ك��وم��ة وم���دى استجابتها‬ ‫ملطالب الشعب املغربي‪ ،‬وأولى‬ ‫امل�ل�اح���ظ���ات ال���ت���ي مي���ك���ن أن‬ ‫نسجلها ف��ي ه���ذا ال��ب��اب هي‬ ‫أن عبد اإلله بنكيران لم يختر‬ ‫التأويل الدميقراطي للدستور‪،‬‬ ‫مع العلم أن الدستور اجلديد‬ ‫ال����ذي ص����ادق ع��ل��ي��ه املغاربة‬ ‫ه���و دس���ت���ور م��ت��ق��دم ويتيح‬ ‫ميكانيزمات كثيرة لالشتغال‪،‬‬ ‫ورغم ذلك فإن بنكيران لم يدفع‬ ‫ف���ي اجت����اه ت��ف��ع��ي��ل��ه وتأويله‬ ‫دميقراطيا‪ .‬أعتقد أن املخطط‬ ‫التشريعي الذي تبنته احلكومة‬ ‫م��ؤخ��را ف��ي ال��ب��رمل��ان سيكون‬ ‫مبثابة املؤشر ال��ذي سنقيس‬ ‫ب��ه ال����روح ال��ت��ي ستسير بها‬ ‫احلكومة ف��ي املرحلة املقبلة‪،‬‬ ‫وأع���ت���ب���ر أن امل���رح���ل���ة التي‬ ‫نعيشها اآلن ح��اس��م��ة جلس‬ ‫نبض حكومة السيد عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬فقد يحدث أن يكون‬ ‫ال��دس��ت��ور مثاليا‪ ،‬لكن طريقة‬ ‫تنزيله تفقده ق��وة ما ج��اء في‬ ‫مضامينه‪.‬‬ ‫ قلت إن بنكيران اختار عدم‬‫التأويل الدميقراطي للدستور‪،‬‬ ‫نريد أن نعرف ماهي املؤشرات‬ ‫التي استندت عليها إلصدار‬ ‫هذا احلكم؟‬ ‫< اسمح لي أوال أن أق��ول لك‬ ‫إن نظرية امل��ؤام��رة وخطابات‬ ‫مثل أن احلكومة متارس عليها‬ ‫ضغوطات أصبحت متجاوزة‬ ‫وع���ل���ى رئ���ي���س احل���ك���وم���ة أن‬ ‫يتحمل مسؤوليته كاملة بعد‬ ‫أن ع��ي��ن��ه امل��ل��ك ع��ل��ى رأسها‪.‬‬ ‫وف����ي ت��ق��دي��ري ف����إن بنكيران‬ ‫ي��ع��رف ح���دود س��ل��ط��ات��ه‪ ،‬وإذا‬ ‫اختار تأويال غير دميقراطي‬ ‫للدستور‪ ،‬ف���ذاك اخ��ت��ي��اره هو‬ ‫ول��ي��س اخ��ت��ي��ار أي أح���د ولم‬ ‫تفرضه جهة بعينها‪ ،‬وعبارات‬ ‫م���ن ق��ب��ي��ل وج����ود التماسيح‬ ‫وال��ع��ف��اري��ت ت���دل ع��ل��ى شيء‬ ‫واح�������د ه����و أن������ه ل���ي���س ثمة‬ ‫وج��ود ألشياء ملموسة‪ ،‬فهذه‬ ‫ال��ع��ب��ارات مبهمة وغامضة‪.‬‬ ‫أما بخصوص املؤشرات التي‬ ‫استندت عليها فيكفي القول‬ ‫إنه في غضون والية تشريعية‬ ‫ك��ام��ل��ة ص����ادق ال��ب��رمل��ان على‬ ‫قانون واح��د يتعلق بالتعيني‬ ‫ف��ي املناصب العليا‪ ،‬زد على‬ ‫ذل���ك أن م��ا ف��اج��أن��ي ح��ق��ا هو‬ ‫اخل��ط��اب األخ��ي��ر ال���ذي ألقاه‬ ‫بنكيران في ستراسبورغ في‬ ‫منتدى الدميقراطية العاملي‪،‬‬ ‫حيث بدا أمام القادة األوربيني‬ ‫بأنه رئيس حزب وليس رئيس‬ ‫حكومة‪ ،‬وهذا أمر غير مفهوم‬ ‫بتاتا ف��ي ال��س��ل��وك السياسي‬ ‫لرئيس احلكومة‪ ،‬فأن يشتكي‬ ‫رئيس حكومة من دولته شيء‬ ‫ال يصدقه العقل وليس من شيم‬ ‫رؤساء احلكومات‪.‬‬ ‫ لو نسألك عن خطوط التماس‬‫ب�ين املؤسسة امللكية ورئاسة‬ ‫احلكومة‪ ،‬التي أث��ارت الكثير‬ ‫من اجل��دل م��ؤخ��را‪ ،‬هل تعتقد‬ ‫أن بنكيران تخلى على بعض‬ ‫من صالحياته لفائدة امللك؟‬ ‫< يجب أن ن��ك��ون واضحني‪،‬‬ ‫بنكيران ه��و واض���ع القانون‬ ‫ال����ذي ح���دد امل��ؤس��س��ات التي‬ ‫ت����دخ����ل ف�����ي اخ���ت���ص���اص���ات‬ ‫امل���ل���ك‪ ،‬وال���ت���ي ت���ن���درج ضمن‬ ‫م��ج��ال ص�لاح��ي��ات��ه‪ .‬م���ا يثير‬ ‫االستغراب حقا أن مؤسسات‬ ‫ال تكتسي طابعا استراتيجيا‬ ‫وض��ع��ت ف��ي ي��د امل��ل��ك‪ ،‬ولذلك‬ ‫أجدني أطرح السؤال التالي‪:‬‬ ‫ه��ل وك��ال��ة تهيئة ح��وض أبي‬ ‫رق��راق أو وكالة تهيئة بحيرة‬ ‫مارشيكا بالناظور مؤسسات‬ ‫اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة؟ ص���راح���ة هنا‬ ‫يتجلى أن بنكيران قام بتأويل‬ ‫غير دميقراطي للدستور‪ .‬أنا‬ ‫أفهم أن املكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب يتسم بطابع‬ ‫استراتيجي‪ ،‬لكن املؤسسات‬ ‫التي ذكرتها ال تندرج في هذا‬ ‫الباب‪.‬‬ ‫ العالقة بني حزبكم والعدالة‬‫والتنمية دخلت مؤخرا مرحلة‬ ‫التوتر بعد الصراع بني النقابة‬

‫ال�ت��اب�ع��ة ل�لاحت��اد االشتراكي‬ ‫ومصطفى الرميد حول شرعية‬ ‫االقتطاع من األج��ور‪ ،‬أال ترى‬ ‫أن ب ��ؤرة ال�ت��وت��ر ه��ذه ستؤزم‬ ‫العالقة بني احلزبني؟‬ ‫< أرى أن ه��ذا ال��ص��راع الذي‬ ‫وق���ع م��ؤخ��را ح���ول االقتطاع‬ ‫من أجور املضربني أمر نقابي‬ ‫ب��ال��درج��ة األول���ى‪ .‬وعليه‪ ،‬فإن‬ ‫النقابة «ق��ادة» بهذا الصراع‪،‬‬ ‫مع العلم أن الرميد ظهر بغير‬ ‫الصورة التي كنا نبتغيها في‬ ‫احلزب‪ .‬ما يهم في هذا الصدد‬ ‫أن حزب االحتاد االشتراكي ال‬ ‫يفتعل وال يدخل في توتر مع‬ ‫أي من فرقاء املشهد السياسي‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬وه���و ق��ب��ل ك��ل شيء‬ ‫ح��زب م��ع��ارض يقول م��ا يجب‬ ‫عليه أن يقول في إطار معارضة‬ ‫بناءة وصارمة‪.‬‬ ‫ ف��ي ح �ف��ل ت �ق��دمي مذكراتك‬‫حت��دث��ت ط��وي�لا ع��ن الشرعية‬ ‫التي منحتها احلركة الوطنية‬ ‫للمؤسسة امللكية ف��ي ظرفية‬ ‫قلت عنها إن امللكية فقدت فيها‬ ‫الشرعية الشعبية‪ .‬هل تريد من‬ ‫ه��ذا ال �ك�لام أن ت��وج��ه رسائل‬ ‫إلى أحد ما؟‬ ‫< ي��ت��ع�ين ع��ل��ي ال��ت��ذك��ي��ر مبا‬ ‫قلته‪ ،‬وهو أن السلطان موالي‬ ‫ح���ف���ي���ظ ح��ي�ن وق�����ع معاهدة‬ ‫احلماية مع الدولة الفرنسية‬ ‫اع��ت��ب��ره امل��غ��ارب��ة آن��ئ��ذ ملكا‬ ‫للنصارى‪ ،‬وحتى عندما آتى‬ ‫السلطان موالي يوسف لم تكن‬ ‫له قاعدة شعبية‪ ،‬لكن حني جاء‬ ‫محمد اخل��ام��س رب���ط امللكية‬ ‫باحلركة الوطنية وانخرط في‬ ‫احل��رب ض��د االستعمار‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ذي أعطى للملكية الشرعية‬ ‫النضالية والشعبية‪ ،‬والدليل‬ ‫ع��ل��ى م��ا ق��ل��ت��ه أن الفرنسيني‬ ‫ع��ن��دم��ا ج����اؤوا مب���والي عرفة‬ ‫ل��ت��ن��ص��ي��ب��ه م��ل��ك��ا ل���م يعتبره‬ ‫امل��غ��ارب��ة ينتمي إل���ى األسرة‬ ‫امللكية‪ ،‬رغ��م أن��ه حفيد محمد‬ ‫ال��راب��ع وع��م��ه احل��س��ن األول‪.‬‬ ‫والسلطان محمد اخلامس كان‬ ‫ذكيا جدا ملا قام بهذا الربط‪.‬‬ ‫ لكن ِل� َم هذا الكالم في هذا‬‫ال �ت��وق �ي��ت ب ��ال ��ذات؟ ه �ن��اك من‬ ‫فسر األمر بأنك ترد على عبد‬ ‫اإلله بنكيران حول دور العدالة‬ ‫وال �ت �ن �م �ي��ة ف ��ي ت �ث �ب �ي��ت أرك� ��ان‬ ‫امللكية‪ ،‬هل هذا صحيح؟‬ ‫< أنا ال أرد على أحد‪ ،‬صرحت‬ ‫بهذا الكالم ألنه هناك من يقول‬ ‫إن ما مييز املغرب هو توفره‬ ‫على ملكية ق��وي��ة‪ .‬نعم عندنا‬ ‫ملكية قوية‪ ،‬لكن وزنها احلالي‬ ‫أتى من ارتباط محمد اخلامس‬ ‫باحلركة الوطنية‪.‬‬ ‫ ت��ق��ص��د أن امللكية‬‫احلالية تستمد قوتها‬ ‫م���ن ارت � �ب� ��اط محمد‬ ‫اخل ��ام ��س باحلركة‬ ‫الوطنية التي كنتم‬ ‫جز ًءا منها؟‬ ‫< ن����ع����م‪ ،‬وأض�����ع‬ ‫س����������ط����������را حت����ت‬ ‫الشرعية النضالية‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة التي‬ ‫ح�����ازه�����ا محمد‬ ‫اخل��ام��س مبعية‬ ‫احلركة الوطنية‪.‬‬ ‫ ع �ل��ى ضوء‬‫ما قلت‪ ،‬كيف‬ ‫ت� �ن� �ظ ��ر إل���ى‬ ‫مستقبل‬ ‫رئ� � � � �ي � � � ��س‬ ‫ا حلكو مة‬ ‫م� � � � � � � � � � � ��ع‬ ‫ا ملؤ سسة‬ ‫امللكية؟‬ ‫< ه���������ذا‬ ‫م������ت������وق������ف‬ ‫ع��ل��ى رئيس‬ ‫احل����ك����وم����ة‬ ‫ع����ب����د اإلل�����ه‬ ‫ب����ن����ك����ي����ران‪،‬‬ ‫ف�������إذا استمر‬ ‫ف��ي ال��ت��أوي��ل غير‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي للدستور‬ ‫سيتنازل بطبيعة احلال‬ ‫ع���ن ال��ك��ث��ي��ر م���ن صالحياته‬ ‫ل��ف��ائ��دة امل���ل���ك‪ .‬وال ن��ن��س��ى أن‬ ‫امل��ل��ك ال��ت��زم شخصيا بتأويل‬ ‫دمي��ق��راط��ي ل��ل��دس��ت��ور‪ ،‬وبأن‬ ‫ال����دس����ت����ور اجل����دي����د ارت���ب���ط‬ ‫مب��س��ت��ج��د ن���وع���ي ه���و وج���ود‬ ‫جل���ن���ة ل���ص���ي���اغ���ة ال���دس���ت���ور‬ ‫تضم أس��ات��ذة وف��ق��ه��اء قانون‬ ‫وفعاليات أخ��رى‪ ،‬ع�لاوة على‬ ‫وج��ود آلية للمتابعة شاركت‬ ‫فيها األح��زاب السياسية بكل‬ ‫أطيافها‪ ،‬وعلى هذا األساس‪،‬‬ ‫على بنكيران أن يلتزم بهذا‬ ‫الدستور‪.‬‬ ‫ ط� �ف ��ا م �ت �غ �ي��ر ج ��دي ��د على‬‫الساحة السياسية املغربية هو‬ ‫وصول عبد احلميد شباط إلى‬ ‫األمانة العامة حلزب االستقالل‬ ‫بعد اإلطاحة بآل الفاسي‪ ،‬كيف‬ ‫تنظر إلى هذا املتغير؟‬ ‫< أوال‪ ،‬وص���ول عبد احلميد‬ ‫ش���ب���اط إل����ى م��ن��ص��ب األمانة‬ ‫ال��ع��ام��ة ش����أن داخ���ل���ي حلزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬والواضح أن احلزب‬ ‫اخ���ت���ار م��س��ط��رة دميقراطية‬

‫نظرية امل�ؤامرة‬ ‫وخطابات مثل‬ ‫�أن احلكومة‬ ‫متار�س عليها‬ ‫�ضغوطات‬ ‫�أ�صبحت‬ ‫متجاوزة‬ ‫وعلى رئي�س‬ ‫احلكومة �أن‬ ‫يتحمل م�س�ؤوليته‬ ‫كاملة‬

‫املعار�ضة مل‬ ‫تكن يوما راحة‬ ‫بيولوجية‬ ‫كما يتوهم‬ ‫البع�ض‪ ،‬و�إذا‬ ‫عرف كيف‬ ‫ي�شتغل احلزب‬ ‫بعد امل�ؤمتر‬ ‫�سيك�سب املزيد‬ ‫من القواعد‬

‫النتخاب أمينه العام اجلديد‪.‬‬ ‫أم��ا م��ا ه��و م��ط��روح اآلن‪ ،‬فهو‬ ‫عالقته برئيس احلكومة‪ .‬لقد‬ ‫كان جليا خالل عمر احلكومة‬ ‫أن��ه بالرغم من وج��ود أحزاب‬ ‫م��ش��ك��ل��ة ل�لأغ��ل��ب��ي��ة احلكومية‬ ‫ووج��ود ميثاق لألغلبية‪ ،‬فإن‬ ‫ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة ه��و الذي‬ ‫ي��ظ��ه��ر وح������ده‪ .‬أت����ص����ور أنه‬ ‫ب��ات على أح��زاب األغلبية أن‬ ‫حت��ت��رم امل��ي��ث��اق ال����ذي وقعت‬ ‫ع��ل��ي��ه‪ ،‬واحل���دي���ث ع���ن تعديل‬ ‫حكومي كما طرحه شباط يجب‬ ‫مناقشته في ظل هذا امليثاق‪.‬‬ ‫ فيما يرتبط بحزبكم‪ ،‬هناك‬‫ح ��دي ��ث ق� ��وي ع ��ن مساندتك‬ ‫إلدري ��س لشكر ل�ل��وص��ول إلى‬ ‫منصب الكتابة األول��ى حلزب‬ ‫االحتاد االشتراكي خلفا لعبد‬ ‫الواحد الراضي‪ ،‬إلى أي مدى‬ ‫مي�ك��ن أن ي �ك��ون ه��ذا احلديث‬ ‫صحيحا؟‬ ‫< ق��ب��ل اجل����واب ع��ن سؤالك‪،‬‬ ‫ال مناص من التذكير مبسألة‬ ‫أساسية‪ ،‬هي أن هناك إصرارا‬ ‫م��ن ل��دن ك��ل م��ك��ون��ات االحتاد‬ ‫االش��ت��راك��ي ل��ل��ق��وات الشعبية‬ ‫بأن يتم انتخاب الكاتب العام‬ ‫اجل���دي���د ل��ل��ح��زب ب��ع��ي��دا عن‬ ‫منطق التوافق‪ ،‬مبعنى آخر أن‬ ‫املؤمترين هم الذين سيكونون‬ ‫ال��ف��ي��ص��ل ف���ي حت��دي��د هويته‬ ‫ف��ي ترسيخ ت��ام للدميقراطية‬ ‫ال���ق���اع���دي���ة‪ .‬وال ي��خ��ف��ى على‬ ‫اجل��م��ي��ع أن ح��زب��ن��ا دخ���ل إلى‬ ‫ال��ن��ف��ق امل���س���دود ف���ي املؤمتر‬ ‫الوطني السابع قبل أن تبدأ‬ ‫م�لام��ح االن���ف���راج ف��ي املؤمتر‬ ‫الثامن‪ .‬بالنسبة للترشيحات‪،‬‬ ‫فهي لن تتأكد إال في ي��وم ‪26‬‬ ‫ن��ون��ب��ر‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي فاحلديث‬ ‫ع��ن امل��ن��اف��س��ة س��اب��ق ألوان����ه‪،‬‬ ‫فباستثناء احل��ب��ي��ب املالكي‪،‬‬ ‫ال�����ذي أع���ل���ن ت��رش��ح��ه بشكل‬ ‫علني‪ ،‬ال وجود ملرشح آخر إلى‬ ‫ح��دود اآلن‪ ،‬ويحسب للمالكي‬ ‫أن����ه ل���م ي��س��اع��د ع��ل��ى ع���ودة‬ ‫احلزب إلى الوراء‪ .‬صحيح أنه‬ ‫ك��ان هناك حديث ع��ن اللجوء‬ ‫إل��ى التوافق ف��ي ه��ذا املؤمتر‬ ‫واالح��ت��ك��ام إل��ى الدميقراطية‬ ‫القاعدية في املؤمتر العاشر‪،‬‬ ‫لكنها ل��ن ت��ص��م��د أم����ام رغبة‬ ‫االحت��ادي�ين ف��ي تبني اخليار‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي‪ .‬وي����وم املؤمتر‬ ‫ّ‬ ‫سأحكم ضميري في التصويت‬ ‫على املرشح الذي أراه مناسبا‬ ‫لتدبير املرحلة‪.‬‬ ‫ بيد أنك لم جتب عن سؤالي‬‫ب� �خ� �ص ��وص م� �س ��ان ��دت ��ك غير‬ ‫املعلنة إلدريس لشكر‪.‬‬ ‫< األمر ليس صحيحا‪ ،‬وأنا لم‬ ‫أعبر أو لم أصرح بهذا األمر‪،‬‬ ‫ول����ن أخ��ف��ي��ك أن جميع‬ ‫األس������م������اء ال���ت���ي‬ ‫ت��ت��داول لتقدمي‬ ‫ت����رش����ي����ح����ه����ا‬ ‫ملنصب الكتابة‬ ‫األولى يزورون‬ ‫بيتي‪ ،‬ودائما‬ ‫م���ا أدف�����ع في‬ ‫االجت���اه الذي‬ ‫يخدم مصلحة‬ ‫احل����زب دون‬ ‫ت�����ف�����ض�����ي�����ل‬ ‫ع�����ض�����و ف���ي‬ ‫احل���زب على‬ ‫آخ������ر‪ ،‬ومن‬ ‫ثم ال أساند‬ ‫أي مرشح‪.‬‬ ‫ما أريده هو‬ ‫أن يصير‬ ‫حزبنا قويا‬ ‫أك����ث����ر على‬ ‫اع�������ت�������ب�������ار‬ ‫ال����ت����ج����رب����ة‬ ‫التي راكمها‬ ‫في املعارضة‬ ‫ث����م‬ ‫أوال‬ ‫ب��ع��د ذل���ك في‬ ‫تسيير الشأن‬ ‫العام‪.‬‬ ‫ ف��ي آخ ��ر حوار‬‫للشامي حت��دث عن‬ ‫جملة من األعطاب التي‬ ‫يعاني منها حزبك‪ ،‬نود أن تقدم‬ ‫لنا باقتضاب صورة عامة عن‬ ‫مشاكل االحتاد االشتراكي‪.‬‬ ‫< كما تعلمون‪ ،‬فإن حزب‬ ‫االحتاد االشتراكي أعطى‬ ‫أهمية كبرى خلدمة الوطن‬ ‫ول����م ي��ن��ص��ف��ه الناخبون‪،‬‬ ‫رغم أنه حتمل املسؤولية‬ ‫ف��ي م��رح��ل��ة ح��س��اس��ة من‬ ‫تاريخ امل��غ��رب‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى ما أسميه أزمة النفق‬ ‫املسدود املصطنعة‪ .‬وهي‬ ‫أزم����ة ب���دأ يتخلص منها‬ ‫احل����زب ب��ش��ك��ل تدريجي‪،‬‬ ‫وأنا لست من هؤالء الذين‬ ‫يفضلون خ��ط��اب األزم���ة‪.‬‬ ‫اآلن يجب أن نترك األزمة‬ ‫وراء احل��زب وننظر إلى‬ ‫امل��س��ت��ق��ب��ل ون����ق����دم إلى‬ ‫الشعب املغربي مشروعنا‬ ‫ال���س���ي���اس���ي وال���ف���ك���ري‬ ‫واالقتصادي واالجتماعي‬ ‫املنبني على االشتراكية‪.‬‬ ‫‪ -‬تتحدث عن بوادر انفراج في‬

‫أزم��ة القيادة في الوقت الذي‬ ‫ي�ش�ه��د احل���زب ت�ط��اح�ن��ا ينذر‬ ‫بانقسامات ح��ادة في صفوف‬ ‫احلزب‪.‬‬ ‫< املنافسة الشريفة في هياكل‬ ‫االحتاد محمودة على مختلف‬ ‫املستويات‪ ،‬وال أعتقد أن أحدا‬ ‫م���ن داخ����ل احل����زب ي��س��ي��ر في‬ ‫هذه اللحظة التاريخية صوب‬ ‫إح����داث ان��ق��س��ام��ات‪ .‬أك���رر ما‬ ‫قلته‪ :‬أزم���ات احل���زب خلفه ال‬ ‫أمامه‪.‬‬ ‫ هل تعتقد أن خروج االحتاد‬‫االش� �ت ��راك ��ي إل� ��ى املعارضة‬ ‫ك��اف الس �ت �ع��ادة ال��وه��ج الذي‬ ‫فقده احلزب منذ مشاركته في‬ ‫حكومة إدريس جطو؟‬ ‫< ليس األمر على هذا النحو‪،‬‬ ‫فاالصطفاف في املعارضة أو‬ ‫األغلبية ليس هو ال��ذي يقوي‬ ‫احل����زب‪ ،‬ب���ل ع�لاق��ت��ه بالناس‬ ‫ومحيطه وب��االش��ت��غ��ال اجلاد‬ ‫على القضايا التي تهم الوطن‪،‬‬ ‫واملعارضة لم تكن يوما راحة‬ ‫بيولوجية كما يتوهم البعض‪،‬‬ ‫وإذا عرف كيف يشتغل احلزب‬ ‫بعد املؤمتر سيكسب املزيد من‬ ‫القواعد‪.‬‬ ‫ ع�ل��ى م�س�ت��وى التحالفات‪،‬‬‫أب��ن��ت ال �ك �ث �ي��ر م ��ن القيادات‬ ‫احلزبية الكتلة الدميقراطية‪،‬‬ ‫هل ميكن القول إن الوقت حان‬ ‫لدفنها؟‬ ‫< ص���ح���ي���ح أن ح����زب��ي�ن من‬ ‫ال��ك��ت��ل��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة انضما‬ ‫إلى احلكومة وبقينا نحن في‬ ‫املعارضة‪ ،‬لكن أي من األحزاب‬ ‫املشكلة لها أع��ل��ن تخليه عن‬ ‫امليثاق ال��ذي يجمعها‪ .‬ال أحد‬ ‫ينكر أن الكتلة الدميقراطية‬ ‫ح��ال��ي��ا‪ ،‬أص��ب��ح��ت غ��ائ��ب��ة عن‬ ‫امل��ش��ه��د ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬لكنها لم‬ ‫تدفن كما قلت ألنه ال أحد يتكهن‬ ‫ك��ي��ف س��ت��ت��ط��ور املستجدات‬ ‫السياسية ب��امل��غ��رب وال كيف‬ ‫س���ت���ت�ل�اح���ق االص����ط����ف����اف����ات‬ ‫والتحالفات‪.‬‬ ‫ إذن هناك إمكانية إلحيائها؟‬‫< ال‪ ،‬ل���م أق���ل ب���ذل���ك‪ ،‬ب��ي��د أن‬ ‫األح��زاب الثالثة لم تتخل عن‬ ‫هذا املشروع أو أنها أصبحت‬ ‫غير معنية بامليثاق‪ .‬هي ليست‬ ‫موجودة في الواقع‪ ،‬لكنها لم‬ ‫متت‪.‬‬ ‫ هناك مؤشرات كثيرة توحي‬‫بأن حزبكم يتجه نحو التحالف‬ ‫مع ح��زب األصالة واملعاصرة‬ ‫الذين أسميتموه يوما «الوافد‬ ‫اجلديد»‪ ،‬هل توافق على مثل‬ ‫هذا التحالف؟‬ ‫< ح���زب االحت����اد االشتراكي‬ ‫ح���زب م���ع���ارض‪ ،‬وف���ي العالم‬ ‫الدميقراطي كله ليست أحزاب‬ ‫املعارضة مطالبة باالنسجام‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ه���ذا ال مي��ن��ع م��ن وجود‬ ‫تنسيق على مستوى اللجان‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي��ة وال��ت��ص��وي��ت على‬ ‫بعض القوانني‪ .‬وأن��ا ال أتنبأ‬ ‫بالغيب ومب��ا سيستقر عليه‬ ‫املشهد السياسي مستقبال‪.‬‬ ‫ أعيد ط��رح ال�س��ؤال بصيغة‬‫أخ��رى‪ ،‬ه��ل إمكانية التحالف‬ ‫م ��ع «ال � �ب� ��ام» ب��ال �ن �س �ب��ة إليك‬ ‫واردة؟‬ ‫< ال��ع�لاق��ات م��ع «ال���ب���ام» هي‬ ‫داخ��ل البرملان فقط وغير ذلك‬ ‫يبقى املجلس الوطني للحزب‬ ‫الفيصل في حتديد العالقة مع‬ ‫أي مكون سياسي مهما كانت‬ ‫مرجعيته كما حدث عندما طلب‬ ‫منا عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬األمني‬ ‫العام حلزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫املشاركة في احلكومة ورفض‬ ‫ي��وم��ه��ا ب���رمل���ان احل�����زب هذا‬ ‫العرض‪.‬‬ ‫ وم ��اذا ع��ن طبيعة عالقتكم‬‫امل �س �ت �ق �ب �ل �ي��ة ب� �ح ��زب العدالة‬ ‫والتنمية؟‬ ‫< ال���ع�ل�اق���ة ب���ح���زب العدالة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة واض��ح��ة ج���دا‪ ،‬هو‬ ‫ح���زب ي��ق��ود األغ��ل��ب��ي��ة ونحن‬ ‫ح�������زب داخ���������ل امل����ع����ارض����ة‪،‬‬ ‫وأستبعد أن ي��ك��ون ه��ن��اك أي‬ ‫حت��ال��ف مستقبلي م��ع احلزب‬ ‫بالنظر إلى التباين الكبير في‬ ‫امل��رج��ع��ي��ات ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬فهو‬ ‫ح���زب م��ح��اف��ظ ي���رى مستقبل‬ ‫بلده في ماضيه‪ ،‬ونحن ننظر‬ ‫إليه على ض��وء العصر الذي‬ ‫نعيش فيه‪ ،‬ومهما تكن طبيعة‬ ‫التغيرات ال��ت��ي ستحدث فإن‬ ‫اليمني ميني واليسار يسار‪.‬‬ ‫ هل تتفق مع الذين يقولون‬‫إن ح� ��زب ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫يسعى إلى أسلمة املجتمع؟‬ ‫< ما أعرفه أن املجتمع املغربي‬ ‫مجتمع مسلم ول��ي��س بحاجة‬ ‫ألحد ليؤسلمه‪ ،‬وأعتقد أن هذا‬ ‫الصراع مفتعل‪ ،‬فحزبنا مثال‬ ‫تعامل م��ع اإلس�ل�ام باعتباره‬ ‫قيما حضارية ولم نوظفه يوما‬ ‫ف��ي مواجهة االس��ت��ب��داد‪ .‬ومن‬ ‫يقول إن أي حزب يوظف الدين‬ ‫في السياسة هو واهم‪.‬‬ ‫ أخ � �ي� ��را‪ ،‬ك� �ي ��ف ت � ��رد على‬‫اتهامات وجهت إليك بتلقي ‪60‬‬ ‫مليونا من إدريس البصري؟‬ ‫< ه��ذه االتهامات ال يستحق‬ ‫الرد‪.‬‬

‫كتاب األسبوع‬

‫العدد‪ 1900 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/11/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يعود كتاب «آل‬ ‫ستراوس كان» لكل‬ ‫من رفائيل باكي‬ ‫وأراين شومان‬ ‫إلى الغوص في‬ ‫أسرار احلياة‬ ‫اخلاصة إلحدى‬ ‫أشهر الزيجات‬ ‫في تاريخ فرنسا‪.‬‬ ‫يرجعان إلى‬ ‫اإلرهاصات األولى‬ ‫مليالد هذا الثنائي‪.‬‬ ‫يرصدان كل‬ ‫صغيرة وكبيرة في‬ ‫أولى خطواتهما‪.‬‬ ‫يسلطان الضوء‬ ‫على مناطق الظل‬ ‫في حياة مذيعة‬ ‫حسناء واشتراكي‬ ‫كان قاب قوسني‬ ‫من قصر اإلليزي‪.‬‬ ‫وأخيرا‪ ،‬يكشفان‬ ‫أسرار املغامرات‬ ‫اجلنسية للمدير‬ ‫السابق لصندوق‬ ‫النقد الدولي التي‬ ‫دقت املسامير‬ ‫األخيرة في‬ ‫نعش عالقة آن‬ ‫وسانكلير‪.‬‬

‫حرص القادة االشتراكيون على طي صفحة ستراوس كان واستبعدوه من احتفاالت انتخاب هوالند رئيسا‬

‫هكذا تعامل احلزب االشتراكي مع السقوط املدوي للموعود بقصر اإلليزي‬ ‫إعداد وترجمة‪ :‬محمد بوهريد‬

‫ضاقت األرض مبا رحبت باشتراكيي‬ ‫فرنسا حني تصدرت الفضائح اجلنسية‬ ‫ملرشحه املفترض لالنتخابات الرئاسية‬ ‫الفرنسية صفحات الصحف العاملية‪،‬‬ ‫وأص��ب��ح��ت م����واد رئ��ي��س��ي��ة ف��ي نشرات‬ ‫أكبر القنوات التلفزيونية‪ .‬في البداية‬ ‫الذ االش��ت��راك��ي��ون بالصمت ف��ي انتظار‬ ‫دفوعات قياديهم‪ ،‬وبدا معظمهم مشلول‬ ‫احل��رك��ة ش���ارد ال��ذه��ن م��ن ه���ول صدمة‬ ‫رؤية وزير اشتراكي سابق مصفد اليدين‬ ‫محاطا بعناصر أمنية أمريكية تقدوه‬ ‫نحو احملكمة ملتابعته بتهمة‬ ‫ثقيلة‪ :‬االغتصاب‪.‬‬ ‫ورغ�����م أن الصدمة‬ ‫ك��ان��ت ق���وي���ة‪ ،‬ف���إن عددا‬ ‫م���ن أص���دق���اء دومنيك‬ ‫ستراوس كان استطاعوا‬ ‫أن يستجمعوا قواهم‬ ‫ويعلنوا وقوفهم إلى‬ ‫ج��ان��ب امل���دي���ر العام‬ ‫ال��ق��ي��ادي االشتراكي‬ ‫ال�������واق�������ع وق���ت���ه���ا‬ ‫ف����ي ق��ب��ض��ة األم����ن‬ ‫األمريكي‪ .‬وبرز من‬ ‫ه����ؤالء األصدقاء‬ ‫ب����ش����ك����ل خ�����اص‬ ‫اسم برنار هنري‬ ‫ليفي‪ ،‬الذي حرر‬ ‫مقالة دافع فيها‬ ‫بقوة عن براءة‬ ‫صديقه وانتقد‬ ‫ف��ي��ه ب��ش��دة ما‬ ‫أس��م��اه «خرق‬ ‫قرينة البراءة»‬ ‫من قبل القضاء‬ ‫األمريكي بسبب‬ ‫ع���دم ات��خ��اذه أي‬ ‫تدابير احتياطية‬ ‫حل����م����اي����ة شخصية‬ ‫بحجم ستراوس كان من عدسات‬ ‫«البابارادزي»‪.‬‬ ‫وال����واق����ع أن األم��ري��ك��ي�ين لم‬ ‫يقدروا التأثير الكبير للصور‪ ،‬التي‬ ‫منحوا املصورين الصحافيني مدة‬ ‫ال تتجاوز ‪ 30‬ثانية اللتقاطها‪ ،‬على‬ ‫املشهد السياسي الفرنسي‪ ،‬وخاصة‬ ‫شؤون احلزب االشتراكي الذي كان‬ ‫يعقد آم���اال كبيرة على ستراوس‬ ‫كان باعتباره أحد قيادييه البارزين‬ ‫وأش���ه���ر اخل����ب����راء االقتصاديني‬ ‫الفرنسيني ف��ي السنوات األخيرة‬ ‫من أجل العودة من جديد إلى قصر‬ ‫اإلليزي وقطع الطريق على الرئيس‬ ‫اليميني نيكوال ساركوزي نحو والية‬ ‫ثانية على رأس اجلمهورية الفرنسية‬ ‫اخلامسة‪.‬‬

‫الصدمة‬

‫األخيرة‬

‫‪7‬‬

‫س��ي��ت��ذك��ر ال���ق���ادة االشتراكيون‬ ‫طويال تفاصيل األجواء التي خيمت‬ ‫ع��ل��ى امل��ق��ر ال��ع��ام حل��زب��ه��م ي���وم ‪17‬‬ ‫م���اي‪ .‬ي��وم��ه��ا ت��واف��د زع��م��اء احلزب‬ ‫االش��ت��راك��ي‪ ،‬وف���ي طليعتهم مارتني‬ ‫أوب���ري‪ ،‬الكاتبة األول��ى للحزب‪ ،‬على‬ ‫م��ق��ر احل���زب ل��ل��م����ش��ارك��ة ف��ي اجتماع‬ ‫ط��ارئ للمكتب الوطني لهذه الهيئة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة مل��ن��اق��ش��ة ق��ض��ي��ة واح����دة‪:‬‬ ‫تفاعالت الفضائح اجلنسية لستراوس‬ ‫كان‪.‬‬ ‫كان الفتا تركيز الصحافة الفرنسية‬ ‫في تغطيتها لذلك االجتماع على لباس‬ ‫الزعماء االشتراكيني املدعوين إليه‪:‬‬ ‫غلب اللون األسود على ألبستهم‪ ،‬مبا‬ ‫ف��ي ذل��ك النساء‪ .‬فهل ك��ان ذل��ك مجرد‬ ‫صدفة؟ رمبا‪ ،‬غير أن اإلعالم الفرنسي‬ ‫اعتبر ارت��داء السواد في يوم مناقشة‬ ‫قضية س��ت��راوس ك���ان مب��ث��اب��ة إعالن‬ ‫ح���داد ع��ل��ى السقطة امل��دوي��ة لقيادي‬ ‫اش��ت��راك��ي ع��ق��دت ع��ل��ي��ه آم����اال كبيرة‬ ‫إلحياء أمجاد االشتراكيني في فرنسا‪.‬‬ ‫التقط الصحافيون‪ ،‬الذين تولوا‬

‫العودة إلى الواجهة في فيلم سينمائي‬ ‫يعود دومنيك ستراوس ك��ان‪ ،‬املدير العام السابق لصندوق‬ ‫النقد الدولي والقيادي البارز في احلزب االشتراكي الفرنسي‪ ،‬إلى‬ ‫الواجهة عبر شريط سينمائي يتناول قصة مغامراته اجلنسية‪.‬‬ ‫وتأكد أن املمثل الفرنسي جيرار ديبارديو سيلعب دور دومنيك‬ ‫ستراوس كان‪ ،‬في الوقت الذي ستتقمص فيه جنمة الفن السابع‬ ‫الفرنسي‪ ،‬إليزابيت أدجاني‪ ،‬دور آن سانكلير‪ ،‬طليقة املدير العام‬ ‫السابق لصندوق النقد الدولي‪.‬‬ ‫ونقل ع��ن دي�ب��اردي��و قوله ف��ي تصريحات أدل��ى بها لوسائل‬ ‫إعالم أوربية إنه قبل بتقمص شخصية وزير املالية الفرنسية في‬ ‫تسعينيات القرن املاضي ملا ميقته في شخصية ستراوس كان من‬ ‫تعال وتباه‪.‬‬ ‫تغطية ذل���ك االج��ت��م��اع احل���اس���م‪ ،‬لقطة‬ ‫م���ع���ب���رة ل��ش��خ��ص��ي��ة ق���وي���ة ف����ي احل����زب‬ ‫االش��ت��راك��ي‪ .‬يتعلق األم���ر بكريستوف‬ ‫بورجيل ال��ذي أذرف الدموع حزنا على‬ ‫«سقطة» ستراوس كان‪ .‬بدا قادة آخرون‬ ‫ي��وم��ه��ا وك��أن��ه��م ي��ج��رون ذي���ول اخليبة‪.‬‬ ‫كانت هذه صورة القيادي البارز‪ ،‬املتميز‬ ‫بقامته ال��ف��ارع��ة‪ ،‬ج��ون م���اري لوغوين‪.‬‬ ‫في اآلن ذات��ه‪ ،‬اختار كامباديليس‪ ،‬أكثر‬ ‫ال��ق��ادة االشتراكيني قربا م��ن ستراوس‬ ‫كان‪ ،‬الصمت ولم ينبس ببنة شفة‪ ،‬رغم‬ ‫كل احمل��اوالت التي قام بها الصحافيون‬ ‫من أجل انتزاع تعليق منه على «فضائح‬ ‫ستراوس كان»‪.‬‬ ‫كانت احل��س��رة السمة الغالبة على‬ ‫الكلمة ال��ت��ي ألقتها م��ارت�ين أوب���ري في‬ ‫افتتاح ذلك االجتماع‪ .‬استعارت أوبري‬ ‫ال���ع���ب���ارة ال��ش��ه��ي��رة ال���ت���ي وص����ف بها‬ ‫ال��ق��ي��ادي االش��ت��راك��ي ال��س��اب��ق والوزير‬ ‫األول الفرنسي سابقا‪ ،‬ليونيل جوسبان‪،‬‬ ‫خسارته املفاجئة في انتخابات ‪ 21‬أبريل‬ ‫‪ 2002‬لوصف تداعيات قضية ستراوس‬ ‫ك���ان ع��ل��ى ح��زب��ه��ا‪ .‬زع��ي��م��ة االشتراكيني‬ ‫شبهت ما يحدث وقتها بـ»ضربة رعد»‪.‬‬ ‫ب��ع��د ال��ك��ل��م��ة االف��ت��ت��اح��ي��ة‪ ،‬وج���دت‬ ‫أوب�����ري ص��ع��وب��ات ك��ب��ي��رة ف���ي تشجيع‬ ‫قادة االشتراكيني على أخذ زمام املبادرة‬ ‫واحلديث بكل حرية عن القضية املدرجة‬ ‫في جدول أعمال االجتماع‪ .‬وحدها أوبري‬ ‫امتلكت الشجاعة لتتحدث ع��ن مؤامرة‬ ‫حت���اك ض��د ح��زب��ه��ا‪ .‬وم���ا ل��م ي��ك��ن يعلمه‬ ‫جلساؤها آن��ذاك أنها كانت على اتصال‬ ‫مستمر بصديقتها آن سانكلير‪ ،‬زوجة‬ ‫ستراوس ك��ان‪ ،‬من أجل دعم األس��رة في‬ ‫محنتها واستقاء آخر مستجدات القضية‬ ‫بعيدا عن األنباء التي تتناقلها وسائل‬ ‫اإلعالم‪.‬‬ ‫ص����در ع���ن ذل����ك االج���ت���م���اع ب��ل�اغ مت‬ ‫ت��ع��م��ي��م��ه ع��ل��ى وس���ائ���ل اإلع��ل��ام وصف‬ ‫على نحو مفاجئ قضية س��ت��راوس كان‬ ‫بـ»الفضيحة»‪ .‬بعد ذلك بادر أحد النواب‬ ‫البرملانيني االشتراكيني بتحرير رسالة‬ ‫مفتوحة إل��ى س��ت��راوس‪ ،‬دع��اه فيها إلى‬ ‫ع�لاج نفسه من األم��راض التي تعتريه‪.‬‬ ‫وكانت تلك الرسالة الوثيقة االشتراكية‬ ‫األول���ى التي اعترفت ب��ت��ورط ستراوس‬ ‫كان في مغامرات‪ ،‬وليس فضائح‪ ،‬في كل‬ ‫من فرنسا وبلجيكا‪.‬‬

‫هوالند المنتظر‬

‫ب��ع��د ن��ش��ر ت��ل��ك الرسالة‪/‬االعتراف‪،‬‬ ‫توجه االشتراكيون الفرنسيون نحو طي‬ ‫صفحة دومنيك س��ت��راوس ك��ان‪ ،‬بعد أن‬ ‫فطنوا إلى استحالة تقدمي هذا االقتصادي‬ ‫البارز في صورة املنقذ املوعود لفرنسا‬ ‫م��ن شبح األزم���ة ال��ت��ي ت��ه��دد اقتصادها‬ ‫وتوشك أن متتد إلى باقي القطاعات‪.‬‬ ‫ب���امل���وازاة م��ع ال��ب��ح��ث ع��ن ب��دي��ل ذي‬ ‫مصداقية لتعويض ستراوس كان شرط‬ ‫ت��وف��ره ع��ل��ى امل��ؤه�لات ال��ك��اف��ي��ة لينسي‬ ‫الفرنسيني الفضائح التي كانت توشك أن‬ ‫تأتي على حظوظ االشتراكيني في العودة‬ ‫إلى اإلليزي‪ ،‬حرص القائمون على تدبير‬ ‫ش���ؤون احل����زب‪ ،‬وف���ي مقدمتهم كاتبته‬ ‫األول����ى‪ ،‬م��ارت�ين أوب����ري‪ ،‬على االنحناء‬

‫ولفت النجم الفرنسي األنظار إليه حني أرج��ع قبوله عرض‬ ‫أداء البطولة في فيلم «ستراوس كان»‪ ،‬علما بأنه لم يعلن بعد عن‬ ‫عنوانه النهائي‪ ،‬إلى عدم حبه للقيادي االشتراكي املطاح به مبعول‬ ‫مغامراته اجلنسية‪.‬‬ ‫ورغ��م إسناد دور البطولة إل��ى وجهني سينمائيني فرنسيني‬ ‫معروفني‪ ،‬ديبارديو وأدجاني‪ ،‬فإن اإلخراج سيكون بلمسة امريكية‬ ‫متاما مثلما احتضنت األراضي األمريكية السقوط املدوي للمدير‬ ‫العام السابق لصندوق النقد الدولي‪ .‬إذ سيخرج الفيلم املنتظر‬ ‫بشدة في القاعات السينمائية العاملية‪ ،‬وال سيما الفرنسية‪ ،‬املخرج‬ ‫األم��ري�ك��ي آب��ل ف�ي��ري��را‪ ،‬ال��ذي أع�ل��ن أن مشاهد الفيلم ستصور‬ ‫باألساس في نيويورك وواشنطن‪ ،‬باإلضافة باريس‪.‬‬

‫لعاصمة «س��ت��راوس ك��ان» والعمل على‬ ‫تفادي احلديث عنها في جميع خرجاتهم‬ ‫اإلع�لام��ي��ة إلي��ص��ال رس��ال��ة إل���ى الشعب‬ ‫الفرنسي‪ ،‬وخ��اص��ة الناخبني‪ ،‬مفادها‪:‬‬ ‫ال ج���دوى م��ن حتميل احل���زب مسؤولية‬ ‫مغامرات شخصية ألحد أعضائه لو كان‬ ‫هذا العضو قياديا بحجم ستراوس كان‪.‬‬ ‫ولهذه األسباب‪ ،‬سارع اإلعالم التابع‬ ‫لالشتراكيني وامل��ن��اب��ر امل��ع��روف��ة بقربها‬ ‫من احلزب االشتراكي إلى نعي املسيرة‬ ‫السياسية لستراوس كان‪ .‬اختارت هذه‬ ‫امل��ن��اب��ر الصحافية ال��ت��ط��رق إل��ى قضية‬ ‫س����ت����راوس ك����ان حت���ت ع���ن���وان وحيد‪:‬‬ ‫«ستراوس كان انتهى»‪.‬‬

‫ق�ضت الف�ضائح اجلن�سية‬ ‫على امل�سرية ال�سيا�سية‬ ‫لدومنيك �سرتاو�س كان‪.‬‬ ‫�أ�سقطته من �أعلى‬ ‫هرم ال�سلطة يف‬ ‫�صندوق النقد الدويل‪،‬‬ ‫�أجه�ضت حلمه يف‬ ‫مناف�سة اليميني نيكوال‬ ‫�ساركوزي على رئا�سة‬ ‫اجلمهورية الفرن�سية‬

‫محنة نيويورك‬

‫ح��ي�ن ك�����ان ال����ق����ادة االش���ت���راك���ي���ون‬ ‫منغمسني ف���ي م��ن��اق��ش��ة ال��ق��ض��ي��ة التي‬ ‫ت��ه��دد مكانتهم ف��ي ال��س��اح��ة السياسية‬ ‫الفرنسية‪ ،‬طارت آن سانكلير إلى مدينة‬ ‫نيويورك على وجه السرعة لدعم زوجها‬ ‫في محنته أمام القضاء األمريكي‪.‬‬ ‫في تلك األث��ن��اء أيضا استطاع أحد‬ ‫الصحافيني أن ينتزع موعدا من الرئيس‬ ‫الفرنسي وقتها نيكوال ساركوزي من أجل‬ ‫ح��وار مطول ح��ول مستجدات السياسة‬ ‫ف��ي ف��رن��س��ا‪ ،‬ول���م ي��ك��ن غ��ري��ب��ا أن تكون‬ ‫قضية ستراوس كان محورا رئيسيا في‬ ‫ذلك االستجواب الصحافي‪.‬‬ ‫ف��ي نيويورك ل��زم سانكلير‪ ،‬أيقونة‬ ‫التلفزيون الفرنسي‪ ،‬أن تدافع على أكثر‬ ‫من صعيد إلنقاذ ما تبقى من م��اء وجه‬ ‫دومنيك ستراوس كان‪ ،‬رغم أن الفضائح‬ ‫املتتالية قضت على مسيرته السياسية‪.‬‬ ‫ورغ��م أنها أل��ف��ت‪ ،‬باعتبارها صحافية‪،‬‬ ‫ت��روي��ج األخ��ب��ار واجل����ري وراء حتقيق‬ ‫السبق في تناقلها‪ ،‬فإنها أدركت بتجربتها‬ ‫أن التزام الصمت أفضل لها ولزوجها‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك ص��دت ك��ل احمل���اوالت التي بذلها‬ ‫الصحافيون إلخراجها من صمتها‪ .‬كانت‬ ‫ترد عليهم بالعبارة التالية‪« :‬متأكدة من‬

‫براءة زوجي والكلمة الفصل للقضاء»‪.‬‬ ‫بعد أي��ام قليلة م��ن تفجر الفضائح‬ ‫اجلنسية لستراوس كان وخروج متهمته‬ ‫ب��االغ��ت��ص��اب ع���ن ص��م��ت��ه��ا‪ ،‬بلوقبولها‬ ‫الكشف ع��ن صورتها‪ ،‬أيقنت سانكلير‪،‬‬ ‫ومن ورائها االشتراكيون‪ ،‬أن ستراوس‬ ‫ك��ان انتهى حقيقة وليس دعائيا فقط‪.‬‬ ‫أدرك�����ت س��ان��ك��ل��ي��ر أي���ض���ا احمل���ن���ة التي‬ ‫تنتظرها وأسرتها أم��ام قضاء أمريكي‬ ‫خبرته طيلة سنوات عديدة من مقامها‬ ‫في بالد العم سام من أجل تغطية شؤون‬ ‫السياسة األمريكية لصالح وسائل إعالم‬ ‫فرنسية وأوربية‪.‬‬ ‫طيلة محنتها في نيويورك حرصت‬ ‫جن��م��ة اجل��م��اه��ي��ر آن س��ان��ك��ل��ي��ر على‬ ‫التواري ما أمكنها ذلك‪ .‬أوصدت أبواب‬ ‫إقامتها برفقة زوج��ه��ا املتهم ف��ي وجه‬ ‫جميع معارفها ع��دا الشخصيات التي‬ ‫صنفتها في خانة «األصدقاء احلقيقيني»‪.‬‬ ‫اس��ت��ن��ج��دت س��ان��ك��ل��ي��ر ك��ذل��ك بخبرتها‬ ‫ف��ي امل��ج��ال اإلع�لام��ي م��ن أج��ل مواجهة‬ ‫احل�����رب ال���ض���روس ال��ت��ي ك���ان يشنها‬ ‫اإلع��ل��ام األم���ري���ك���ي‪ ،‬وك���ذل���ك الفرنسي‪،‬‬ ‫وال سيما امل��ن��اب��ر اإلع�لام��ي��ة امل��ق��رب��ة من‬ ‫األح��زاب اليمينية‪ .‬وعلى ه��ذا األساس‪،‬‬ ‫ب��دا واض��ح��ا أن دومنيك س��ت��راوس كان‬ ‫وآن س��ان��ك��ل��ي��ر ك��ان��ا ح��ري��ص�ين أش���د ما‬ ‫ي���ك���ون احل�����رص ع��ل��ى ت��س��ري��ب أخبار‬ ‫أس��رت��ه��ا وج��دي��د قضية س��ت��راوس كان‬ ‫لصحافيني مت اختيارهم بعناية فائقة‪.‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬ظهر دومنيك ستراوس كان على‬ ‫شاشة القناة الفرنسية األولى‪ ،‬ألول مرة‪،‬‬ ‫منذ حتريك املتابعة القضائية في حقه‪.‬‬ ‫اع��ت��رف ال��ق��ي��ادي االش��ت��راك��ي باقتراف‬ ‫«خطأ أخ�لاق��ي»‪ ،‬واع����ت��ذر عما أحلقه من‬ ‫أض��رار بزوجته‪ .‬في احلقيقة‪ ،‬كانت تلك‬ ‫نهايته‪ .‬بدا يومها وكأنه ينعي مسيرته‬ ‫السياسية‪ ،‬وينعي شيئا آخر أكثر أهمية‪:‬‬ ‫«سمعته»‪.‬‬ ‫بعد ث�لاث��ة أس��اب��ي��ع م��ن امل��ع��ان��اة في‬ ‫نيويورك وال��ص��راع في رده��ات احملكمة‬ ‫وص����د ه���ج���وم���ات اإلع���ل���ام‪ ،‬وال سيما‬ ‫األم��ري��ك��ي وال��ف��رن��س��ي‪ ،‬أع��ل��ن القضاء‬ ‫األم���ري���ك���ي أخ���ي���را إس��ق��اط��ه ال��ت��ه��م عن‬ ‫دومنيك ستراوس ك��ان‪ .‬جاء هذا القرار‬ ‫بعيد أي���ام قليلة م��ن إق���دام االقتصادي‬ ‫الفرنسي ال��ب��ارز على ت��ق��دمي استقالته‬ ‫من منصب املدير العام لصندوق النقد‬ ‫الدولي‪.‬‬ ‫ورغم أن إسقاط التهم عن ستراوس‬ ‫كان بدا للوهلة األولى خطوة جبارة نحو‬ ‫اخل��روج من دوام��ة املشاكل التي نسفت‬ ‫حياته‪ ،‬ف��إن نهاية متاعبه م��ع القضاء‬ ‫األمريكي كانت كذلك بداية نهاية ارتباطه‬ ‫ب��آن سانكلير بعد م���رور ‪ 21‬سنة على‬ ‫اقترانهما‪.‬‬

‫الحاضر الغائب‬

‫ق��ض��ت ال��ف��ض��ائ��ح اجل��ن��س��ي��ة على‬ ‫املسيرة السياسية لدومنيك ستراوس‬ ‫كان‪ .‬أسقطته من أعلى هرم السلطة في‬ ‫صندوق النقد الدولي‪ ،‬املؤسسة املالية‬ ‫ال��دول��ي��ة ذات اليد الطولى ف��ي مختلف‬ ‫بقاع العالم‪ .‬أجهضت حلمه في منافسة‬ ‫اليميني نيكوال س��ارك��وزي على رئاسة‬

‫اجلمهورية الفرنسية اخلامسة‪ ،‬وأقبرت‬ ‫طموحه بقيادة االشتراكيني للعودة من‬ ‫جديد إلى قصر اإلليزي بعد غياب طويل‪.‬‬ ‫دق امل��س��م��ار األخ��ي��ر ف��ي ن��ع��ش زواج���ه‬ ‫من جنمة اإلع�لام السمعي البصري‪ ،‬آن‬ ‫سانكلير‪ ،‬التي غيرت حياته رأس��ا على‬ ‫عقب نحو األفضل طبعا‪ ،‬منذ اقترانه بها‬ ‫رسميا قبل حوالي ‪ 21‬سنة‪.‬‬ ‫ل��م ي��ت��ج��رع الكثير م��ن امل��ق��رب�ين من‬ ‫امل��دي��ر ال��ع��ام ال��س��اب��ق ل��ص��ن��دوق النقد‬ ‫الدولي الطريقة املثيرة التي سقط بها‬ ‫ومنيك س��ت��راوس ك��ان م��ن أعلى مراتب‬ ‫ال��ش��ه��رة‪ ،‬خ��ص��وص��ا ف��ي ف��رن��س��ا‪ ،‬التي‬ ‫ك���ان ال��ت��وج��ه ال��ع��ام ي��س��ي��ر ن��ح��و منحه‬ ‫الثقة لقيادة فرنسا نحو اخلروج بسالم‬ ‫من منطقة العواصف التي باتت تهدد‬ ‫العديد م��ن االقتصاديات األورب��ي��ة منذ‬ ‫سنة ‪.2008‬‬ ‫انتقل س��ت��راوس ك��ان م��ن شخصية‬ ‫ب���ارزة ف��ي ع��وال��م السياسة واالقتصاد‬ ‫والفكر واملال واألعمال إلى عالمة رائجة‬ ‫مدو‬ ‫في سوق الفضائح اجلنسية‪ .‬سقوط ٍ ّ‬ ‫جعل منه احلاضر الغائب عن االنتخابات‬ ‫الرئاسية األخ��ي��رة التي عرفتها فرنسا‬ ‫ف���ي ش���ه���ري م����اي وي��ون��ي��و املاضيني‪.‬‬ ‫فقد ك��ان��ت غبطة االش��ت��راك��ي�ين واضحة‬ ‫بنجاحهم ف��ي م��لء ال��ف��راغ ال���ذي خلفه‬ ‫خروج ستراوس كان من دائرة التنافس‬ ‫على رئاسة اجلمهورية الفرنسية‪ .‬غبطة‬ ‫انقلبت سعادة كبرى بعد أن متكن بديل‬ ‫س��ت��راوس ك��ان‪ ،‬وه��و الرئيس الفرنسي‬ ‫احل��ال��ي‪ ،‬ف��ران��س��وا ه��والن��د‪ ،‬م��ن سحب‬ ‫البساط من حتت أقدام الرئيس اليميني‬ ‫السابق نيكوال س��ارك��وزي‪ ،‬محققا بذلك‬ ‫األحالم التي كان االشتراكيون يتوقعون‬ ‫أن ي��ك��ون خ��ب��ي��ره��م االق���ت���ص���ادي قائد‬ ‫صندوق النقد الدولي محققها على أرض‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان غ��ي��اب دومنيك ستراوس‬ ‫ك����ان ع���ن احل��م��ل��ة االن��ت��خ��اب��ي��ة ملرشح‬ ‫احل���زب االش��ت��راك��ي ف��ي االستحقاقات‬ ‫ال��رئ��اس��ي��ة األخ���ي���رة ب��دي��ه��ي��ا ومفهوما‬ ‫على أس��اس ح��رص القادة االشتراكيني‬ ‫على حماية مرشحهم هوالند من التأثر‬ ‫سلبا ب��ظ��ه��ور متهم ب��ف��ض��ائ��ح جنسية‬ ‫إل��ى جانبه في حملته االنتخابية‪ ،‬فإن‬ ‫غيابه عن االحتفاالت التي أعقبت فوز‬ ‫ه��والن��د بثقة الفرنسية لتدبير شؤون‬ ‫ب�لاده��م ف��ي اخل��م��س س��ن��وات القادمة‬ ‫فاجأ الكثير من املتتعبني‪ ،‬الذين كانوا‬ ‫ي��ت��وق��ع��ون أن ي��س��ت��دع��ى امل���دي���ر العام‬ ‫ال��س��اب��ق ل��ص��ن��دوق ال��ن��ق��د ال���دول���ي إلى‬ ‫ساحة «الباستيي» للمشاركة إلى جانب‬ ‫أب����رز ال���ق���ادة االش���ت���راك���ي�ي�ن بانتخاب‬ ‫ه��والن��د رئ��ي��س��ا للجمهورية الفرنسية‬ ‫اخلامسة‪ .‬وقد اعتبر املتتبعون استبعاد‬ ‫ستراوس كان من تلك االحتفاالت ضربة‬ ‫قاصمة آلماله بالعودة قريبا إلى واجهة‬ ‫ال��ش��أن السياسي ال��ف��رن��س��ي‪ .‬ورغ���م كل‬ ‫ه��ذه اخل��س��ائ��ر‪ ،‬ف��إن دومنيك ستراوس‬ ‫ك���ان ي��ب��دو م��ح��ظ��وظ��ا م��ق��ارن��ة بالرجل‬ ‫ال���ذي ك��ان العقل امل��دب��ر لكل مغامراته‬ ‫اجلنسية في فرنسا والواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ .‬فقد أدين فابريس بازكوفسكي‬ ‫بثالثة أشهر حبسا نافذا‪ .‬وبعد إطالق‬ ‫س���راح���ه‪ ،‬اس��ت��أن��ف ن��ش��اط��ه ع��ل��ى رأس‬ ‫ال��ش��رك��ة امل��ت��خ��ص��ص��ة ف���ي امل�����واد شبه‬ ‫الطبية‪.‬‬ ‫وال ت����زال ت��ق��اري��ر إع�لام��ي��ة تتوقع‬ ‫أن تسقط شخصيات أخ��رى ف��ي شراك‬ ‫القضاء على خلفية مشاركتها في تنظيم‬ ‫السهرات اخلاصة للمدير العام السابق‬ ‫لصندوق النقد الدولي‪ .‬وقد رد دومنيك‬ ‫س���ت���راوس ك���ان ع��ل��ى ه���ذه التحذيرات‬ ‫باملشاركة في أنشطة أكادميية وترويجية‬ ‫في فرنسا وخارجها‪ ،‬رغم أنه يفضل أن‬ ‫يقضي جل وقته في شقته الباريسية‪.‬‬ ‫وال ي����زال ي��ح��ت��ف��ظ ف���ي م��ك��ت��ب��ه اخلاص‬ ‫ف���ي ه����ذه ال��ش��ق��ة ب���ص���ورة ي��ظ��ه��ر فيها‬ ‫إل���ى ج��ان��ب ال��رئ��ي��س األم��ري��ك��ي ب���اراك‬ ‫أوب���ام���ا‪ .‬ت��خ��ل��د ه���ذه ال���ص���ورة حلظات‬ ‫ابتسم فيها ستراوس كان حتى ظهرت‬ ‫أضراسه‪.‬‬

...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/11/04-03 ‫ ﺍﻷﺣﺪ‬- ‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬1900 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

¨WO�UI²½ô«W�«bF�«W�Q�� w�nK²�*«UNÔ?�«c�ËW�U)«UNÔ?²NJ½WOÐdŽWÐd&qJ�ò WOM¹b�«Ë WOŽUL²łô«  UI³D�«Ë ÈuI�«  U�UHD�«Ë w�¹—U²�« —uD²�« rJ×Ð p�–Ë ÆåW¹dJH�«Ë WOÝUO��« WDA½_«Ë  UOKŽUH�« ŸuMðË ¨WOMŁù«Ë Ò ‫* ﻣﺨﺘﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺧﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ‬ ºº ÊU³Fý 5�(« b³Ž ºº

www.almassae.press.ma

œ«b³²Ý« v�≈ VKIMð w½b� lL²−� ÊËbÐ WOÞ«dI1b�«  ôËU??×? �Ë ÍœU?? *« ¡«d???žù« W??�ËU??I?� p??�– ªWOÝUÝ_« r¼U¹UC� sŽ 5MÞ«u*« ¡UN�≈ W??O? ½b??*«Ë …—U?? C? ?(« r??O? � v??K? Ž e??O? �d??²? �« nA� ªn??M?F?�« c??³?½Ë wLK��« dOOG²�«Ë  «Ëœ√ v?? �≈ W??�Ëb??�«  U??�? ÝR??� q??¹u??% s�Ë ¨wÝUO��« ÂUEM�« b¹ w� WOłu�u¹b¹≈ WÝ—b*« tÐ ÂuIð ·«d×½« Í√ W³�«d� rŁ qOBHð® w�uLF�« ÂöŽù«Ë …œU³F�« —ËœË ¨w??A? �«d??ž ¨d??O? Ýu??²? �√ ∫Èb?? ?� Áb?? $ p?? �– ‰UJý_« q� WNÐU−� vKŽ qLF�« ª©ÍdÐËœ ‰ËU??% w²�« Ë√ WOÞ«dI1bK� WC¼UM*« s� W??O? Þ«d??I? 1b??�«  U??O?½ö??J?A?Ð q??Ýu??²? �« vKŽ »öI½ô«Ë rJ(« v�≈ ‰u�u�« qł√ ¨W¹bIM�« ÕËd�« YÐ ªwÞ«dI1b�« ÊuLC*« lL²−*« wI³¹ Íc�« „d;« u¼ bIM�« Ê_ ‰—U�® WOKIŽ WEI¹Ë ÍdJ� ÊUOKž W�UŠ w� ’d(« ª©WOÞ«dI1b�«Ë W¹d(« w� ∫dÐuÐ o�Ë W??Ýd? Ó ?JÓ ? Ô*« W??O?½b??*« W??�Ëb??�« ¡U??M?Ð vKŽ jK��« 5??Ð q??B?H?�«Ë 5??½«u??I? �« «d??²? Š« W¹dŠò «“uMO³Ý ‰uI¹ ¨ U¹d(« ÊUL{Ë qF� U??L?N?� q??¹u??×?²?K?� W??K?ÐU??� d??O?ž d??J?H?�« …ułd*«  «—UE²½ô« r¼√ wI³ðË ª å…UGD�« r�UŽ qł√ s� ‰UCM�« ¨w½b*« lL²−*« s� e¹UL²�« tO� w×LM¹Ë …«ËU??�? *« Áœu??�?ð ÆŒ—UB�« wI³D�« vðQ²¹ s??� UHKÝ tO�≈ UM�dDð U??� Ê≈ s� s??Þ«u??*« Èb??� W¹u� …œ«—≈ œułuÐ ô≈ WO�ËR�*UÐ ÂUð ”U�Š≈Ë ¨dOOG²�« qł√ l??{Ë s??� ÃËd???)«Ë ¨WO³K��« “ËU?? &Ë o??O? K? D? ðË ¨W?? O? ?M? ?Þ«u?? *« »u?? ?� W?? O? ?Žd?? �« sÞ«u*« ◊U??Š√ w²�« …—U²�*« W¹œu³F�« W??O?½U??½_« V??M? &Ë ¨U??¼—«u??�? Ð tOLBF� »e??Š Ê«d?? ?−? ? ¼Ë ¨W??I? O? C? �« `?? �U?? B? ?*«Ë q�√ w¼ …dOš_« Ê_ ¨W²�UB�« WO³Kž_« Ê√ v??�≈ tO³M²�« V??łË ¨U??M?¼ s??�Ë Æ¡«b?? �« s� ·bN½ ô w??½b??*« lL²−*« s??Ž UMŽU�œ qF� w¼ U0 ¨WÝUO��« ¡UG�≈ v�≈ t�öš U??/≈Ë ¨ÂU??F??�« `??�U??B? �« ·b??N?²?�?¹ q??O?³?½ ÆwÝUO��« ·«d²Šô« WNÐU−� UM�b¼ ‫*ﺑﺎﺣﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬

rJ(« —«dL²Ý« ÊULC� wHJ¹ s� Áb??ŠË qÐ ¨WLE½_« V�UFð s� sJ1Ë wÞ«dI1b�« v²Š t½√  dNþ√ WO�¹—U²�« »—U−²�« Ê≈ X�d×½«  «—u??¦? �« X³IŽ√ w²�« WLE½_« q−�¹ a¹—U²�«Ë ÆwÞ«dI1b�« —U�*« sŽ ¨ådOOÐ fOÐË—ò «u�bŽ√ U�½d� —«u??Ł Ê√ VO�«Ëœ vKŽ …dDO��« ‰ËUŠ U�bMŽ p�–Ë Ê√ UL� ÆW{—UF*« lL� w� Ÿd??ýË rJ(« ¡ö−²Ý« s� UMMJ9 WO�½dH�« WÐd−²�« W�OMJ�« UN²�d²�« w²�« W�zUO�« W�ËU;« W³ž— …—u¦�« rJŠ vKŽ œdL²�« XF−ý U* ¨—«u¦�« UNM� Ácš√ U� ŸUłd²Ý« w� UNM� VCž ©WO�MJ�«® UNOKŽ VKł U??� u??¼Ë VFA�« Ád� tMŽ r$Ë ¨w�½dH�« VFA�« w�Ë ÆWO�MJ�« v??�≈ WKBÐ X??1 U??� qJ� «uIMý«ò W�uI�  dN²ý« ¨·Ëd??E?�« Ác??¼ U� u?? ¼Ë ¨åf?? ?� d?? š¬ ¡U??F? �Q??Ð p??K? � d?? š¬ 5Ð …dL²�*«Ë W−MA²*« W�öF�« d�H¹ WOM¹b�« “u�d�«Ë w�½dH�« w½b*« lL²−*« eO�d²�« v�≈ p�– U½œuI¹ËÆ«c¼ UM�u¹ v�≈ V�«d¹ wIOIŠ w½b� lL²−� ÂUO� vKŽ —uÞ w� w²�« Ë√ …bO�u�«  UOÞ«dI1b�« —œU� lL²−� ÆÆÊ«bK³�« iFÐ w� qJA²�«  «—UE²½ô« s� WŽuL−0 ÷uNM�« vKŽ Ê√ s??J?1Ë ¨tIðUŽ vKŽ …UIK*« ¡U??³? Ž_«Ë 5MÞ«u*« dOÞQð ∫UNCFÐ d??�c??Ð wH²J½ ÂUð wŽË vKŽ WOM³� WO�uIŠ W??¹ƒ— o�Ë vKŽ lO−A²�« ª‚uI(« q³�  U³ł«u�UÐ WOFL²−�  U¾O¼ sL{ 5MÞ«u*« rOEMð Ê«d??J?½Ë Ÿu??D?²?�« UNF³D¹ W??¹u??� W??O?½b??�Ë WKO³M�« rOI�« ¡ö??Ž≈Ë f½U−²�«Ë  «c??�« l?? �«ËË d??J? � o??K? š ªW??K?O?C?H?�« f??¹d??J? ðË „uKÝ w¼ U0 WMÞ«u*« √b³� vKŽ e�dL²¹ q³IðË …d(« …—œU³*« ÁRK� w�u¹ wðUOŠ WO�dF�«Ë WOI³D�«  «e¹UL²�« c³½Ë dšü« w½b*« lL²−*« ·«b??¼√ s� Ê_ ¨WOM¹b�«Ë WÝ—U2 w� WOÞ«dI1b�« ∆œU³� 5Þuð ‰U??J?ý√ W??�ËU??I? � ªU??F? � W??ŽU??L? '«Ë œd??H? �« W�Ëb�«  UDKÝ ‰ËU??% w²�« —ULF²Ýô« w� U??0 ¨w??½b??*« l??L?²?−?*« v??K?Ž U??N?{d??�

ÆÆÆWÝUÓO�Ò �« w� åUÓ¹ÚƒÒÔd�«ò ° WÝUOÝ º º …bÐuŽ bOý— º º

(2/2)

—UCײÝU³� ¨Â«uFK� dNE¹ UL� fO� d??�_« Ê√ bO�√ b� åWOÝU³F�« W¹—uÞ«d³�ù«ò Ê√ `C²¹ WO�¹—U²�« ◊ËdA�« UNŽUM�≈ ‚dÞ XHK²š« w²�«  «—UC(« s� b¹bF�« XLN²�« w�UI¦�«Ë Í—U??C??(« ŸËd??A??*« w??� ◊«d???�???½ô« …—Ëd??C??Ð ÕU²H½ô« „«c½¬ åWOÝUO��« WI³D�«ò  Qð—« «cN� ¨5OÝU³FK� bFÐ WH�KH�« t²KNÝ U� «c¼Ë ¨ŸUM�û� o¹dD� ‰b'« vKŽ ÆWLłd²�« o¹dÞ sŽ UNOKŽ ÕU²H½ô« U??¹ƒÚ dÔÒ ?�« qÓ LFÚ ¹Ô Ê√ tM� vC²�« Êu??�Q??*« l??{Ë ÊU??� «–≈ ¨WOÝUO��«Ë WOŽUL²łô« …UO(« w� dOOG²�« oOIײ� qšbL� ≠5Kłd�« l{Ë ·ö²š« rž—≠ 5ÝU¹ Âö��« b³Ž U¹ƒ— ÊS� WOM¹b�« qłd�« WOFłd�Ë UL−�M� UOÝUOÝ U�b¼ UN�  c�ð« p�c� XKþ w??²??�« WO³OG�« åW??�u??I??�«ò oOI% v??�≈ W??O??�«d??�« ¨…d�UF*« WO�¹—U²�« ◊ËdA�« qþ w� UNII% W�UײÝô ¡UD�³�« bMŽ ö¹bÐ `³�√ Íc??�« w���uB�« ÕdD�« q�P²�Ë u×½ ‰u% qł√ s� U??¹ƒ— UN½≈ ÆÆÆ¡U??O??�Ë_«Ë WŠd{_« sŽ WOÞ«dI1b�«Ë WŁ«b(« åWLKÝ√òË å5¹bðò l� w�u� bI²F� WŽULł býd� ’dŠ nAJð U¹ƒ— UN½≈ ¨U�uLŽ WÝUO��«Ë VOKFðò vKŽ t¹b¹d�Ë ¨5ÝU¹ Âö��« b³Ž ¨ÊU�Šù«Ë ‰bF�« ÂöÝù«ò?Ð ·dF¹  UÐ U� sL{ t²'œ√Ë åwÝUO��« qIF�« ÆåwÝUO��« rŠ«e¹ Ê√ v�≈ `LD¹ t½√ 5ÝU¹ Âö��« b³Ž vŽœ« bI� œ«—√ UL� ¨WO�uB�« —U³� s� ÿuH;« ÕuK�« vKŽ ÊuFKD¹ s� å UM�R*« d¹uMðò tÐU²� w� p�– —d� b�Ë ¨rN�—«b� mK³¹ Ê√ ∫‰uI¹ YOŠ ¨ÊU�Šù«Ë ‰bF�«  «b¹d* UNOłuð t³²� Íc�« «u¦×Ð UL� Y×Ð√ ôË Â«dJ�« bz«u�  U²� s� ÈcGð√ w� U�ò ÕuK�« v�≈ ÊËdEM¹ w�«eG�U� WO�uB�« —U³� V�d�UÐ rŠ«“_ w� √dI¹ WOLOð sÐ«Ë qN'« WLKþ w� U½√ w�UI� UL� ¨ÿuH;« d¹uMðò »U²� s� «c¼® åq³I²�*« VOGÐ T³M¹Ë ÿuH;« ÕuK�« Æ©Â1996 v�Ë_« WF³D�« 5ÝU¹ ÂöÝ b³F� å UM�R*« XFKÞ ¨Èƒd???�« WÝUOÝ w� W½b¼ XF�Ë U�bFÐË Êü« —œUB�« 2702?�« U¼œbŽ w� åJeune Afriqueò WK−� UMOKŽ l� tðdł√ —«u×Ð ¨2012 tM� 27?�« W¹Už v�≈ dÐu²�√ 21 s� »eŠå?� U�UŽ UMO�√ tÐU�²½« W³ÝUM0 ◊U³ý bOLŠ bO��« qšb� Ê√ b�√ Íc??�« ¨2012 d³M²ý 23 a¹—U²Ð å‰öI²Ýô« w�Ë ÆWOÐe(«  ULOEM²�« Õö??�≈ u¼  U�ÝR*« Õö??�≈ ÊQÐ ◊U³ý w�öI²Ýô« rOŽe�« ÕUÐ ¨WK−*« v�≈ t¦¹bŠ ÷dF� »e( W�UF�« W½U�ú� `ýd²�« „d²F� v�≈ ‰ušb�« v�≈ tF�«œ ÆwÝUH�« ‰öŽ »e(« fÝR* ÂUM*« w� t²¹ƒ— u¼ ‰öI²Ýô« …—U¹“ sJð r� ◊U³ý bOL( 5O�öI²Ýö� wŠËd�« »_« …—U¹“ bŠ«u�« b³Ž s??Ðô« b{ WO�Ë UN�öš Ú —Ó d??? Ò  ?�Ô qÐ W²�U� v�≈ vF�¹ t??½_ sÐö� UÐU²Ž qL% WO�Ë w??¼Ë ¨wÝUH�« …uŽœ qL% UL� ¨åwKzUŽ »eŠò v�≈ åWЗUG*« »eŠò q¹u% o³Ý Íc�« u¼Ë ¨—U�*« `×B¹ ÊQÐ ◊U³ý åW�öF�«ò v�≈ ©wŽUL'« UN�K−� ”√d²¹ w²�«® å”U�ò WM¹b� Ê√ sKŽ√ Ê√ Æe¹eF�« tÐU²� w� v�UFð tK�« U¼d�– Ëb³ð U� —bIÐ ◊U³ý bOLŠ U¹ƒ— w� sLJð ô WЫdG�« Ê≈ Ó ×Ú ²Ó �Ú ¹Ô U�bMŽ bŠ«u�« b³Ž l� ◊U³ý bOLŠ Ÿ«d� WE( Ê√ dÔ C ô ’U�ý√ Ÿ«d� WE( ≠vMF*« «cNÐ≠ X׳�√ wÝUH�« `³�√ wÝUH�« ‰öŽ sЫ Ê√  bÐ√ Ÿ«dB�« W�UŠ Ê_ ¨—UJ�√ ÂUO� ÁUMF� tÞuIÝ Ê√ wMF¹ U0 ¨‰öI²Ýô« »eŠ ¡«b� g³� XKFł Ÿ«dB�«  UD×� nK²�� ◊UI²�« Ê≈ ÆÁœb&Ë »e(« vK�²¹Ë tðbKł œb−¹ b� ‰öI²Ýô« »eŠ Ê√ bI²F¹ iF³�« œUL²ŽUÐ ‚uH²�« f¹dJð Ê√ ô≈ ¨åt²O½«bOKIðò s� iFÐ sŽ …œUŽ≈ vKŽ qLFOÝ ◊U³ý ÊQÐ U�Ý«— œUI²Žô« qFł U¹ƒd�« vKŽ ÁuIÐUÝ UN�Ý— w²�« WOÝUO��« WOKIF�« fH½ ÃU²½≈ nAJð åWOÞU³A�« U¹ƒd�«ò?� ¨»e×K� W�UF�« W½U�_« ”√— qł ‰U??Š u??¼ U??L??�® w�öI²Ýô« w??Ðe??(« —U???Þù« f??ÝQ??9 ‰ULŽ≈ qN� ¨WE�U;« w� W�dG� rO� vKŽ ©Èdš_« »«eŠ_« Ê√ tM� VÔ IÓ ðÓ dÚ ¹Ô wÝUO�Ð oOK¹  U³ÝUM*« Ác¼ q¦� w� U¹ƒd�« ¨wÝUO��« qFH�« WMKIŽË œö³�« Y¹b% w� tF�u� s� r¼U�¹ WOÝUO��« rOI�« W¹—«dL²ÝUÐ 5¼— ‰öI²Ýô« »eŠ —b� Ê≈ Â√ UÝu� `²H½ UM¼Ë øWЗUG*« ¡U�cÐ ∆eN²�ð w²�« WO�U³�« ≠Uł–u/ wÐdG*«≠ wÝUO��« WOB�ý W??O??ł«Ëœ“« b�RM� —«dI²Ýô« oOIײ� WKOÝu� WOÝUO��« WÝ—UL*UÐ s�R¹ uN�  UO³OG�« w�d²×� s� «c�²� ¨WOŽUL²łô« W�«bF�«Ë s�_«Ë t×�UD� oI% Èb??* U�dA²�� ©ÆÆ…d??×??�??�«Ë 5??�«d??F??�«® jI�¹ UM¼Ë ÆUNIOI% vKŽ t� UMOF�Ë WOK³I²�*« WOÝUO��« q{UM�ò v??�≈ å»d??I??�« q{UM�ò n??�Ë ≠◊U³ý ·«d²ŽUÐ≠  UF�u²�« »U�Š vKŽ  UO³OG�UÐ ÈuI²Ý« t??½_ åU??¹ƒd??�« s�e�« w� WÝUO��« qł— w� U¼d�uð »uKD*« WIO�b�« WOLKF�« Æd{U(«

bŠ«Ë o�½ sL{  UO�UFH�«Ë  U¾ON�«Ë lL²−*«ò Õö??D? �« UH�Fð tOKŽ oKD¹  UOFL'« 5??Ð eOOL²�« ÊËœ ¨åw?? ½b?? *« œËœd*« oOI% ·bN²�ð w²�«  U¾ON�«Ë 5??ÐË ¨U?? N? ?zU?? C? ?Ž_ Íu?? M? ?F? ?*«Ë ÍœU?? ? ? *« ŸuD²�« tðUH� s� Íc�« w½b*« lL²−*« ·«bN²Ý« ÂbŽË WOMÞ«u*«Ë WO�öI²Ýô«Ë “ËU−²ð ô wK¼_« lL²−*U� ªÍœU*« `Ðd�« ‰U(«Ë ÆtOÞd�M�Ë tzUCŽ√ …dz«œ t�«b¼√  U??O? F? L? '«Ë W??O?M?J?�?�«  U?? ?¹œ«œu?? ?�« Ê√ W??¹œU??B? ²? �ô«  U??O? ½ËU??F? ²? �«Ë W??O? {U??¹d??�« w²�« ¨W??O? M? ¹b??�«Ë W??O?�d??F?�«  U??O? F? L? '«Ë Ë√ w�dF�« ”UÝ_« vKŽ ”UM�« 5Ð eO9 Ê√ ¨‰«uŠ_« s� ‰UŠ ÍQÐ ¨sJ1 ô ¨wM¹b�« dOš_« Ê_ ¨w½b*« lL²−*« n�Ë UNKLA¹ w½U�½≈ oKDM� s� p�– qFH¹ „dײ¹ U* ‚dF�« Ë√ ÊuK�« sŽ dEM�« iGÐ i×� Ê√ p�– ¨ÍœU*« `Ðd�« oOI% Ë√ s¹b�« Ë√ tH�uÐ ÊU�½ù« u¼ dOš_«Ë ‰Ë_« ÁUG²³� ô√Ë t??�u??I?Š Âd??²? % Ê√ oײ�¹ U??M?zU??� lL²−LK� qO¦L²�« sJ1Ë Æt²�«d� rCNð WMNðd*« dOž WO�uI(«  UOFL'UÐ w½b*«  U¾ON�«Ë ¨UOłu�u¹b¹ù«Ë ÊUJ*«Ë ÊU�e�UÐ ÊuKÝ«d� qO³� s� WO�Ëb�« WO�uJ(« dOž dEM�« ·dBЮ œËbŠ öÐ ¡U³Þ√ ¨œËbŠ öÐ s�  U¾ON�« Ác¼ iFÐ ‰UD¹ Ê√ sJ1 ULŽ Æ©nOþuð Ë√ ‚«d²š« oKF²¹ ÁœbBÐ s×½ UL� ¨p�– vKŽ ¡UMÐ b� ¨ÂUF�« UN�uNH0 ¨WOÞ«dI1b�« ÊuJÐ W�UŠ s??� »uFA�« l??�«Ë qI½ w??� rN�ð fOÝQ²�« o¹dÞ sŽ œ«b³²Ýô«Ë W¹œu³F�« rOIðË  U¹d(«Ë ‚uI(« sLCð dOðUÝb�  U�ÝR* fÝRðË ¨jK��« 5Ð qBH�« l?? �«u?? �« W??O? L? M? ð v??K? Ž …—œU?? ? ?� W?? ½“«u?? ²? ?� p�– Ê√ ô≈ Æt³½«uł nK²�� s� w½U�½ù«

º º* ÂöF�« rOŠd�« b³Ž º º

s??ž—u??¹ w?? ½U?? *_« ·u??�? K? O? H? �« W??¹b??I? M? �« s� lL²−*« sJ1 Íc??�« u¼ ≠”U�dÐU¼ ¨t??ð«e??¹U??9 s??Ž dO³F²�«Ë t³�UD� “«d?? Ð≈ Èb� lł— WÐU¦0 Ád³²F¹ ”U�dÐU¼ Ê_ w²�«Ë ‘UIMK� WŠËdD*« U¹UCI�« lOL' w½b*« lL²−*« ‰öš s� ô≈ UNKŠ sJ1 ô w??ð«c??�« t??O? ŽË d??¹u??D?ð s??� t??M?J?1 Íc?? �« V�M�« p�– w� U0 ¨t²½uMOJÐ tÝU�Š≈Ë ÆWÝU��«Ë ÊËdJH*«Ë WHÝöH�«Ë W*UF�« Êu??J?¹ Ê√ w?? ½b?? *« l??L? ²? −? *« v??K? ŽË s� ¨uN� ªd??¹–U??;« s� WŽuL−0 UOŽ«Ë s� t???ð«– s??B?×?¹ ÊQ?? Ð V??�U??D? � ¨W??O? ŠU??½ v??�≈ v??F?�?ð w??²? �« W??¦?O?¦?(«  ôËU?? ? ;« t??D?Ð—Ë U??N?ðU??�?ÝR??�Ë W??�Ëb??�U??Ð t??�U??(≈ ÊU??C? ²? Šô« W??ÝU??O? Ý d??³? Ž ‰U??L??Ý√d??�U??Ð ¨ «“UO²�ô«Ë ‰«u??�_« ‚«b??ž≈Ë V¹dI²�«Ë ª¡UN�ù«Ë XO²A²�«  ôËU×� vKŽ …ËöŽ lL²−*«® t??Ð —b??−?¹ ¨W??O?½U??Ł WOŠU½ s??�Ë iFÐ s??� b??�Q??²? ¹Ë V??�«d??¹ Ê√ ©w?? ½b?? *«  U�ÝR� UNOKŽ ÂbIð w²�«  U�dB²�« —Ëb�U� ¨WOłu�u¹b¹ù« UNKzUÝËË W�Ëb�« qzUÝËË WÝ—b*« t³FKð b� Íc�« w³K��« v�≈ ‰uײð U�bMŽ ¨…œU³F�« —ËœË ÂöŽù« bLFð YOŠ ¨WL�U(« WDK��« b¹ w� …«œ√ UN�öš s??� —d??9 Ê√ v??�≈ …d??O? š_« Ác??¼ WO³K��« ÕË— Y³ð w²�« UN²Ołu�u¹b¹≈ Ê√ ULz«œ d�c²½ Ê√ UMOKŽË ÆlL²−*« w� sŽ l�«b¹ t½_ UO½b� wLÝ w½b*« lL²−*« w� U0 ¨W¹d(« w� WK¦L²*« WO½b*« rO� ‰Uł— 5Ð eOOL²�«Ë œUI²Žô« W¹dŠ p??�– 5Ð q??B?H?�«Ë ¨W??ÝU??O?�?�« ‰U?? ł—Ë s??¹b??�« Æ’U)« ÊQA�«Ë ÂUF�« ÊQA�« ‰U−*« «c¼ w� eOOL²�« UMÐ —b−¹Ë bI� ªwK¼_« lL²−*«Ë w½b*« lL²−*« 5Ð  U�d(« q� Z�œ ÂöŽù« qzUÝË w� ŸUý

OGóÑà°S’G ádÉM øe êhôî∏d óMhC’G π«Ñ°ùdG ¿CG …CGôdG ÜÉë°UCGh øjôµØŸGh á°SÉ°ùdG øe ÒãµdG ó≤à©j Ωƒ≤j …òdG ,ºµ◊G ‘ »WGô≤ÁódG ΩɶædG ≈∏Y IõµJôŸG äÉ°ù°SDƒŸG ádhO AÉæH ƒg ¿É«¨£dGh á«WGô≤ÁódG äÉ«fÓµ°T øe ÉgÒZh á¡jõædG äÉHÉîàf’Gh Iô◊G ÒJÉ°SódG ≈∏Y

o¹dD�« s??Ž W??�Ëb??�«  U??�?ÝR??� m??¹e??ð ô 5Ð rJ(« w�1 ô v²ŠË wÞ«dI1b�« …d� ô≈ WOÞ«dI1b�« qLF²�¹ ô s� Íb¹√ b�u¹ rŁ rJ(« v??�≈ qB¹ wJ� …b??Š«Ë  UFL²−*« Ê≈ ÆÁd??O?ž t??łË w??� »«u?? Ð_« s� sJ�Ë ¨V�×� WO³Kž_« s� ÊuJ²ð ô «d²Š« wG³M¹ w�U²�UÐË ¨UC¹√ WOK�_« lL²−*« wMGð w²�«  UOK�_« Ác¼ ‚uIŠ ÊQÐ WO³Kž_« …dJH� `L�¹ ô√Ë ¨U¼—ËbÐ ”dG¹ p�– Ê_ WOK�_« …dJ� vKŽ vGDð Æ©dÐuÐ ‰—U�® q³I²�*« w� nMF�« …—cÐ s� WŽuL−� Ê≈ ‰uIK� p??�c??Ð bN/ WOÞ«dI1b�« Ê√ vKŽ XM¼dÐ b� »—U−²�« ¨œ«b³²Ýô« sŽ 5BŠ sLJ� w� X�O� vKŽ UJOý lL²−*« lÒ? �uÔ?¹ U�bMŽ W�Uš Öu??/Ë Ær�U(« ÂUEM�« `�UB� ÷UOÐ ‰u??�Ë ÊU?? Ð≈ U??O? ½U??*√ w??� Àb?? Š U??� p?? �– ‰ö??š s??� r??J? (« v?? �≈ Í“U?? M? ?�« »e?? ?(« dK²¼ bLŽ –≈ ¨…dŠ WOÞ«dI1œ  UÐU�²½« W¹—uðU²J¹œ W�Ëœ v�≈ UO½U*√ q¹u% v�≈ gOLNð l� ¨Í“UM�« »e(« UNO� rJײ¹ WOÝUO��« W{—UF*« lL�Ë t³�½Ë VFA�« vKŽ dB½ p�c� Æ…bI²M*« Á«u�_« q� oKžË W³ÝU×� wMFð ô WOÞ«dI1b�« ÊQÐ ‰uI�« lЗ√ q� Ÿ«d??²?�ô« o¹œUM� d³Ž r�U(« w¼ U?? /≈Ë ¨V??�?×?�  «u??M? Ý f??L?š Ë√  U�ÝR�Ë r�U(« ‰UF�_ WO�u¹ W³�«d� 5Ð ‚dH¹ wMÞ«u� „uKÝ w??¼Ë ¨W??�Ëb??�« s� wKF¹Ë ¨W�U)«Ë W�UF�« 5²×KB*« oKš w� rN�ð w²�« WKO³M�« rOI�« ÊQý sŽ ö??C?� ¨w??Žu??�«Ë s??�U??C?²?�« s??� u??ł Ê«dJ½Ë …—œU??³? *«Ë Ÿ«b?? Ðù« ÕË— f¹dJð  U�ÝR*« s� o�½ YFÐ qł√ s� ¨ «c�« ÆWLEM� …—uBÐ qLFð w²�«  «œU%ô«Ë lL²−*« ·«b?? ?¼√ oOIײ� ¨b?? Ð ôË vKŽ —œU?? � ¨d??Š ÂU??Ž ¡U??C? � s??� ¨w??½b??*« V�M�«Ë UO½b� WLE²M*«  U¾H�« »UFO²Ý« «c??¼ ÆV??F?A?�« œ«d???�√ w??�U??ÐË W??O?ÝU??O?�?�« ¨j½U� tO�≈ —U??ý√ Íc??�«≠ ÂU??F?�« ¡UCH�« WÝ—b*« Y¹—Ë l� tðdNýË Á—uDð ·dŽË

s¹dJH*«Ë WÝU��« s� dO¦J�« bI²F¹ b?? ŠË_« q??O?³?�?�« Ê√ Í√d?? ?�« »U?? ×? ?�√Ë u¼ ÊUOGD�«Ë œ«b³²Ýô« W�UŠ s� ÃËd�K� ÂUEM�« vKŽ …eJðd*«  U�ÝR*« W�Ëœ ¡UMÐ vKŽ ÂuI¹ Íc??�« ¨rJ(« w� wÞ«dI1b�« WN¹eM�«  U??ÐU??�?²?½ô«Ë …d??(« dOðUÝb�« dOž ÆWOÞ«dI1b�«  UO½öJý s� U¼dOžË ‰uŠ —u×L²Ô*« wÝUO��« vF�*« «c¼ Ê√ v�≈ VKIM¹ U??� ÊU??Žd??Ý  U�ÝR*« W??�Ëœ wGKðË  U¹d(« —œUBð W¹œ«b³²Ý« rE½ Æ5MÞ«u*« lLIðË dOðUÝb�« W¹dJH�« ”—«b*« s� dÔ O¦J�« t³Mð bI� ÂUO� l� W�Uš ¨W�Q�*« v�≈ WOÝUO��«Ë XKÝuð w²�« WO�uLA�«Ë W¹“UM�« WLE½_« X³KI½« r??Ł rJ(« ⁄uK³� WOÞ«dI1b�UÐ t�H½ s??Þ«u??*« b−O� ¨ÂU??¹√ ‰ö??š UNOKŽ W×KB*«ò rÝUÐ œ«b³²Ýô« WýUL� ÂU??�√ W??ÝU??O?�?�«  U???¼«d???�≈Ë åW??�Ëb??K? � U??O?K?F?�« ¨W?? ¹œU?? B? ?²? ?�ô«  U?? ? ? ? �“_«Ë W?? O? ?ł—U?? )« U??O?Þ«d??I?1œ V??B? MÓ ? Ô*« r??�U??(« w×CO� WDK��« vKŽ ‰u? Ì ?²?�?�Ô —uðU²J¹œ œd??−?� ¨Ÿ«d²�ô« o¹œUM� oKG¹ YOŠ ¨bÐ_« v�≈ ¨rJ( v�≈ t�u�Ë w� U³³Ý X½U� w²�« cOHM²� W??O?D?�  U??�? ÝR??*« s??� q??F? −? ¹Ë ÆWOÝUO��« tð«bMł√ WÝ—b�® wÝUO��« dJH�« vM³ð p�c� lL²−*« …dJ� ©Ã–uLM� W¹bIM�« œ—uHJ½«d� ‰u??% W??O?K?ÐU??� r??' v??K?Ž —œU??I? �« w??½b??*« lL²−*U� ¨œ«b??³? ²? Ý« v??�≈ W??O?Þ«d??I?1b??�«  öOBH²�« w??� ‰u??šb??�« ÊËb??Ð≠ w??½b??*«  U¾ON�« s� WŽuL−� u¼ U0 ≠WO1œU�_« ¨WOFL²−*«  U??O? �U??F? H? �«Ë  U??�? ÝR??*«Ë ¨W??�Ëb??�« s??Ž W??O?�ö??I?²?Ýô« v??K?Ž W??L?zU??I?�« dOB*UÐ ÊU1ù«Ë ŸuD²�« v�≈ …bM²�*«Ë vKŽ d??O?ŁQ??²?�« v?? �≈ W??�œU??N? �«Ë ¨„d??²? A? *« ¨ÍœUB²�ô«Ë wÝUO��« —«d??I?�« WŽUM� ªW??�Ëb??K?� WHK²�*«  U??�? ÝR??*« W??³? �«d??�Ë b¹bײ�« «cNÐ ¨w½b*« lL²−*« Ê≈ ‰uI½ s� Ÿu??½ oK�Ð q??O?H?J?�« u??¼ ¨Ád??O? G? Ð Ë√ v²Š ¨l??L? ²? −? *«Ë W??�Ëb??�« 5??Ð Ê“«u?? ²? ?�«

wzULMO��« bIM�« ‘—Ë »UOž ÆÆULMO�K� WOMÞu�« …dþUM*« Æw�UI¦�« tDO×� l�Ë Èdš_« t� d??š¬ qJA� błu¹ ¨p??�– v??�≈ W�U{≈ U½œöÐ w� wzULMO��« bIM�« q³I²�0 W�öŽ ¨WK³I*« Ë√ …d{U(« ‰UOł_UÐ t²�öŽ vKŽ w� wzULMO��« bIM�« …œU� »UOž w� q¦L²¹Ë sN� Ë√ ULMO��UÐ W�U)«  UOKJ�«Ë b¼UF*« »UD)« »UOž wMF¹ U2 ¨ÍdB³�« wFL��« »UOžË ¨V½U'« «c¼ w� w1œU�_«Ë wLKF�« W³KD�« —U�� w� W¹bIM�«  U??Ý«—b??�« WOL¼√ ULz«œ ÊuKCH¹ s¹c�«Ë ULMO�K� 5??Ý—«b??�« ¨d¹uB²�« ¨Ã«d???šù«® WOMN*«  UBB�²�« …dEM�« ”d??J??¹ U??2 ¨©ÆÆƨ u????B????�« W??Ýb??M??¼ wzULMO��« qFH�« w� b�UM�« W½UJ* WO½Ëb�« w�Ë ÆÁd??O??ž Ë√ wMI²�« Ë√ Ãd�*UÐ W½—UI� ¨iF³�« ô≈≠ œUIM�« qł ‰«“ô ¨‚UO��« fH½ ≠W�«bB�«Ë W�U�eK� lC�ð W�Q�*« Ê≈ YOŠ W??O??H??×??B??�« d???ÐU???M???*« »U???O???ž s????� Êu???½U???F???¹ ·dFðË rNðUÐU²� q³I²�ð w²�« WO½u¹eHK²�«Ë œUIM�« iFÐ ŸUD²Ý« U� «–≈Ë ÆrNðUłU²½SÐ w�  u1 Ê√ Y³K¹ U� t½S� ¨rN� d³M� À«bŠ≈ ¨dL²�*« ÍœU*« rŽb�« »UOž v�≈ «dE½ o¹dD�« iFÐ ¡«b−²Ý« v�≈ œUIM�« iFÐ l�b¹ U2 ÆWOMF*«  UN'« iFÐ Ë√ dÐUM*« U0® ‰ËR??�??*« b�UM�« Ê≈ ¨d??O??š_« w??�Ë WOL¼√ q??I??¹ ô ©v??M??F??� s??� W??L??K??J??�« t??K??L??% w??zU??L??M??O??�??�« r???�???'«  U??½u??J??� w???�U???Ð s???Ž q??�Ë WIKŠ u??N??� ¨wzULMO��« Ÿ«b????Ðù« Ë√ sJ1 ô tÐUOž w??�Ë ¨w??I??K??²??*«Ë Ÿb??³??*« 5??Ð Áœu????łË Ê√ U??L??� Æq???�«u???²???�« p????�– r??²??¹ Ê√ ¨t1uIðË tLOOIð ‰öš s� Ÿb³LK� Í—Ëd{ ·u???�u???�« ‰ö????š s???� Ÿ«b??????Ðù« …—Ëd???O???B???�Ë WOGÐ t??O??� …u???I???�«Ë n??F??C??�« s??�U??J??� v??K??Ž ÆÁd¹uDð Èb??� Èb???�  U??L??K??J??�« Ác???¼ b???& q??N??� q??¼Ë øU??½œö??Ð w??� ULMO��« v??K??Ž 5??L??zU??I??�« r??N??ðU??�ö??š q???ł “ËU????& œU??I??M??�« l??O??D??²??�??¹ r??N??K??²??J??ð s??L??C??¹ b???Šu???� —U?????Þ≈ f??O??ÝQ??²??� ørN³�UD�Ë ‫*ﻧﺎﻗﺪ ﺳﻴﻨﻤﺎﺋﻲ‬

Ác¼ w� Y׳�« ÃU²½≈ œ«“ 2009Ë 2000 5Ð ÂuO�« dAMÔ?ð w²�«  ôUI*« œbŽ qJA¹Ë ¨‰Ëb�« 2?Ð UÝUO� w*UF�« ÃU??²??½ù« s??� W??zU??*« w??� 4 «c¼Ë ÆbIŽ q³� w*UF�« ÃU²½ù« s� WzU*« w� w� ‰bF*« s� d³�√ wLKŽ Y×Ð …œU¹“ ‰bF� Ær�UF�« w� dš¬ ÊUJ� q� ¨“d??²??¹Ë— Êu??�??�u??ð  U??O??D??F??� V??�??ŠË WOÐdF�« ‰Ëb???�« Y×Ð WOŽu½ XM�% bI� Ÿu½ vKŽ dO³� s�% √dÞ YOŠ ¨WLK�*«Ë ¨W¹œuF��«Ë dB0  UO{U¹d�« w� Y׳�« w� p�c�Ë ¨w*UF�« jÝu²*« vKŽ b¹e¹ u¼Ë ÆUO�d²Ð WÝbMN�« Y×Ð Y׳�« w??� ‚d??H??�« Ê√ Êu??¦??ŠU??³??�« Èd???¹ W??O??Ðd??F??�« ‰Ëb??????�«Ë q???O???z«d???Ý≈ 5???Ð w??L??K??F??�«  UBOKI²�« p�– »U³Ý√ WKLł s�Ë Æ‰¡UCð ÆålzUC�« bIF�«ò q�U� bIŽ …b� X{dÔ?� w²�« iHš v�≈  UBOKI²�« Ác¼ XC�√ b�Ë ¨w??F??�U??'« f???¹—b???²???�« W??¾??O??¼ ¡U???C???Ž√ œb????Ž ¡ULKF�« …d−¼Ë ¨r¼—ULŽ√ jÝu²� ŸUHð—«Ë ¨Ã—U)« v�≈ XOB�« ÍË– ¡ULKF�«Ë »U³A�« Ê√ wG³M¹Ë Æp??�– dOžË ÂU��√ ‚ö??ž≈ v??�≈Ë w¦×³�« ‚uH²�« “«dŠù WÐuKD*« …b*« Ê√ d�c½ bFÐ UNK�√Ô  «—UL¦²Ýô« wðRðË Æ«bł WK¹uÞ ez«u−� d{U(«  «“U$≈Ë jI� …dO¦� 5MÝ w�  «—U??L??¦??²??Ýô«  «d??L??Ł s??Ž d??³??F??ð q??Ðu??½ w²�«  «¡«dłù« ÊS� ¨p�– vKŽ ¡UMÐË Æw{U*« r²OÝ …dOš_« 5M��« w� qOz«dÝ≈ w� XŁbŠ 5MÝ lCÐ bFÐ UNðbý q�UJÐ UNÐ —uFA�« ÆjI�

¨U¼bMŽ n??�u??²??�« Vłu²�ð w??²??�« q??�U??A??*« 5F� wMN� —UÞSÐ œb×� dOž bIM�« Ê√ rž— Ë√ 5łd�*« v??�≈ W³�M�UÐ ÊQ??A??�« u??¼ UL� ¨WOMN� W�UDÐ vKŽ ÊËd�u²¹ s¹c�« 5OMN*« Ê√ V−¹ Íc�« b�UM�« vKŽ WLN*« VFB¹ U2 Æb�UM�« WH� cšQO� åÂœUI²¹ò UN�dF¹ w²�« q�UA*« 5Ð sL� ¨«cJ¼Ë X??²??A??²??�« ¨U???½œö???Ð w???� w??zU??L??M??O??�??�« b??I??M??�« Èb²M�® œb×� —UÞ≈ błu¹ ô YOŠ ¨‚bM�²�«Ë v²AÐ WЗUG*« œUIM�« bŠu¹ ©ÆÆÆWOIO�Mð Ë√ ÆöOײ�� Ëb³¹ d??�_« ÊU??� Ê≈Ë ¨rNЗUA� XKš  «uMÝ w� U�½d� t²�dŽ d�_« «c¼ sJ� ¨Ê–≈ ¨«–U??L??K??� ÆœU??I??M??�« WÐUI½ X�ÝQð YOŠ …dJ� XLNK²Ý« UL� …dJH�« Ác¼ rNK²�½ ô UC¹√Ë U�½d� s� ULMO�K� iOÐ_« »U²J�«  «u??M??Ý w???� U??L??¼U??ðe??$√ 5??²??K??�« «d??²??K??$≈ ø UOMOF�²�« w� ÊQA�« u¼ UL�Ë dš¬ Èu²�� vKŽ WOÐu�;« X???�«“ô ¨d???š¬ wzULMOÝ ŸU??D??� WOB�A�«  UÐU�(«Ë WOÐe(«Ë WO½uÐe�«Ë ”U�(« r�'« «c¼ vKŽ sLONð WIOC�« wMN*« f??(« VKG¹ Ê√ ÷ËdH*« s� Íc??�« UL� Æ U¼d²�« pKð vKŽ wMÞu�«Ë wLKF�«Ë Í√d??�« W¹—uðU²�œ ·dF¹ œUIM�« r�ł ‰«“ô ¡«—ü« l� q�UF²�« w� wMO�U²��« oDM*«Ë ¨åWO�¹—U²�« WDK��«ò W−×Ð ¨t??� WH�U�*« ÊQ�Ë ¨WŠU��« w� dJ³*« œułu�« W−×Ð Í√ VŠU� ô≈ UNOKŽ d�u²¹ ô W¹bIM�« W�dF*« qCH�« q¼QÐ ·«d²Žô« ÊU� «–≈Ë ÆWDK��« pKð bOŠu�« Í√d�UÐ Y³A²�« wMF¹ ô «cN� ¨U³ł«Ë WO�uLA�« W??L??E??½_« s??�e??� ¨d????šü« ¡U???G???�≈Ë b�UM�« qE¹ Ê√ ÍdJH�« ¡U³G�« s�Ë ¨vN²½« W¹bIM�« ȃd�« l� WO�UI¦�« t²FOD� w� UFÐU�

º º* V�UD�« vHDB� º º

©UF³Þ »U??C??²??�U??Ю Y??¹b??(« U??C??¹√ - Ê≈Ë Æ U??ý—u??�« iFÐ w� wzULMO��« bIM�« sŽ wzULMO��« bIM�UÐ ’U??š ‘—Ë »U??O??ž Ê≈ ÊuJ*« «c¼ Ê√ wMF¹ «cN� ¨W¹uI�« t²�ôœ t� ÂUL²¼UÐ dŁQ²�¹ ô wzULMO��« Ÿ«bÐû� ÂUN�« v²Š qÐ ¨wzULMO��« ÊQA�« vKŽ 5LzUI�« Ãd�� Õd²�« ¨ö¦L� Æ5OzULMO��« iFÐ bMŽ j¹dAK� œUIM�« ‚dD²¹ ô√  Uý—u�« ÈbŠ≈ w� 15 bFÐ ô≈  UŽUI�« v�≈ tłËdš bMŽ wÐdG*« W½UN²Ýô« Èb� 5³¹ «c¼Ë Æt{dŽ s� U�u¹ WÞuM*« ÂUN*« vKŽ d−(« W�ËU×�Ë œUIM�UÐ ÆrNÐ b??I??M??�« t??O??� l??D??� X????�Ë w???� «c????¼ w???ðQ???¹ —uD²�« s� U�U¼ UÞ«uý√ U½œö³Ð wzULMO��« cM� W??O??Ðd??G??*« ULMO�K� WOJ�UM¹œ v??D??Ž√Ë œUIM�« t³²J¹ U� ‰öš s� ¨ÂuO�« v�≈ UNðœôË ÆÍœ«uM�«Ë WF�U'« w� rN²DA½√ ‰öš s�Ë Íc�« ÂbI²*« Èu²�*« fJFð WOJ�UM¹œ w¼Ë rNðUNłuð nK²�0 œU??I??M??�«Ë bIM�« t�dF¹ ÆrNðUOÝU�ŠË w� ö??K??š U??½U??O??Š√ „U??M??¼ Ê√ `??O??×??� vKŽ wðQð YOŠ ¨W¹bIM�«  UÐUD)« iFÐ …bOFÐ W??¹d??F??ý Ë√ W???O???Ðœ√  «¡U???A???½≈ q??J??ý w??M??H??�« b??F??³??�«® W???O???ÝU???Ý_«  «e???J???ðd???*« s???Ž Èd³J�«  U??¹U??G??�«Ë ©wMI²�«Ë wIO²O²Ýù«Ë Ë√ ¨©b¼UA*« d¹uMðË .uI²�«Ë rOOI²�«® bIMK� ©·c�Ë r²ý® ’U�ýú� WŠd−� wðQð UN½√ ªÈƒd�«Ë Ÿ«bÐù«Ë —UJ�_« w� ÷u)« ÷uŽ bIM�« W??ý—Ë À«b??Š≈ Í—ËdC�« s� ÊU� sJ� w� Èdš_«  Uý—u�« V½Uł v�≈ wzULMO��« ¡UIð—ô«Ë ÷uNM�« v�≈ vF�ð w²�« …dþUM*« rž— Íb??I??M??�« r??�??'«Ë ÆWOÐdG*« ULMO��UÐ iFÐ d??šü« u??¼ gOF¹ ¨tIŠ w??� ÁUMK� U??�

,»Fɪ櫰ùdG ´GóHE’G hCG »Fɪ櫰ùdG º°ù÷G äÉfƒµe »bÉH øY ᫪gCG π≤j ’ ∫hDƒ°ùŸG óbÉædG ¿EG π°UGƒàdG ∂dP ºàj ¿CG øµÁ ’ ¬HÉ«Z ‘h ,»≤∏àŸGh ´óÑŸG ÚH π°Uh á≤∏M ƒ¡a

 U�uKF� W�dF� º º å uF¹b¹ò

¨UÐUÝ —UH� WŠU�L� UFÐd� rK� 14 WŠU�� Ær�UF�« w� W�bI²�  UF�U' ŸËd� W²Ý UN�Ë ÂUF�« «c¼ w� `²²HOÔ Ý ¨„UM¼ s� bOFÐ dOžË Æ—ôËœ  «—UOK� 8 mK³¹ —UL¦²ÝUÐ Y×Ð e�d� Y×Ð w� W¹UMF�« ÊËdB×¹ w³þ u??Ð√ w??�Ë  U??F??�U??ł l??� ÊËU??F??²??Ð …œb??−??²??*«  U??�U??D??�« ÆW�bI²� WOJ¹d�√ vKŽ_« wLKF�« Y׳�« ◊UA½ ‰bF� sJ� Êu??�??�u??ð d??¹d??I??ð V??�??×??� ÆÊ«d??????¹≈ w???� u???¼ w� w¦×³�« ◊U??A??M??�« ‰b??F??� uLM¹ ¨“d??²??¹Ë— U2 UHF{ 11???Ð vKŽ√ ÍuMÝ ‰bF0 Ê«d??¹≈ d¹dIð V�ŠË Ær�UF�« ‰Ëœ dzUÝ w� tOKŽ u¼ w� g¼b� —uDð błu¹ ¨“d??²??¹Ë— Êu��uð qOz«dÝ≈ «bŽ U� jÝË_« ‚dA�« w� W�Ëœ 14 Ê«d¹≈Ë UO�dð UNM�Ë ¨UNMŽ h×H¹Ô r� w²�« X¹uJ�«Ë W¹œuF��«Ë ÊUM³�Ë U¹—uÝË dB�Ë U� …b²L*« 5M��« w??�Ë Æ «—U????�ù« œU???%«Ë

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

sŽ º º Æ ôU−*« Ác¼ w� qOz«dÝù œbFÐ WIOI(« w� W�bI²� qOz«dÝ≈ Ê≈  U¹ôu�« w� XK−ÝÔ w²�« Ÿ«d²šô«  «¡«d??Ð s¹cK�« s¹dšü« 5ÝUOI*« w� sJ� ¨…bײ*« Ê«d¹≈Ë qOz«dÝ≈ 5Ð ‚ËdH�«  cš√ UB×Ô?� ÊuOM�²�« u¦ŠUÐ —c×¹Ô Ë Æ‰¡UC²ð UO�dðË b� ULN½S� ÁU???&ô« «c??¼ dL²Ý« «–≈ t??½√ s??� Æ «uMÝ WFCÐ ÊuCž w� ‚dH�« Ê«b�ð w� l¹d��« ÂbI²�« Ê√ Êu¦ŠU³�« d�c¹  «—UL¦²Ý« ÃU²½ u??¼ j??ÝË_« ‚d??A??�« ‰Ëœ e�«d� ¡U??A??½ù …b??¹b??ł  U??ŽËd??A??�Ë WFHðd� ‰Ëb�« w� WOŽu½  UF�Uł l� ÊËUFðË Y×Ð ¨W¹œuF��« Xײ²�« bI� ªp�– dOžË W�bI²*« ÂuKFK� W??F??�U??ł …d??O??š_« …d??²??H??�« w??� ¨ö??¦??� —UOK� 20 m??K??Ð —U??L??¦??²??ÝU??Ð U??O??łu??�u??M??J??²??�«Ë Æ—ôËœ w� W??O??Ðd??ð W??M??¹b??� d??D??� w???� X???¾???A???½√Ô Ë

á∏ªL øeh .∫AÉ°†J á«Hô©dG ∫hódGh π«FGöSEG ÚH »ª∏©dG åëÑdG ‘ ¥ôØdG »©eÉ÷G ¢ùjQóàdG áÄ«g AÉ°†YCG OóY ¢†ØN ¤EG â°†aCG »àdG äÉ°ü«∏≤àdG ∂dP ÜÉÑ°SCG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

UNO�  d????� w???²???�« ¡«u??????ł_« Ê√ p???ý ô ÁułË ¨nÝú� ¨UNMŽ XÐUž w²�«Ë® …dþUM*« vKŽ UNðdOžË UNð¡UHJÐ UN� œuNA� WOM� U¼—UFý Ê_ ‰ƒUH²�« UNF³Þ ©U½œöÐ w� sH�« vKŽ ÿUH(« l� 5MI²�«Ë dOOG²�« u¼ ÊU??� ÃU??²??½ù« Èu??²??�??� v??K??Ž W??�U??š ¨ U??³??�??²??J??*« w� ULMO��« ULN²�dŽ s??¹c??K??�« ŸU???F???ýù«Ë s� bÐ ô WEŠö� WLŁ sJ� Æ…dOš_«  «uM��« «c¼ Ÿu{u� v�≈ ‚dD²�« q³� UNO�≈ …—Uýù« bI� ¨…dþUM*« w� qO� U� rž— t½√ w¼Ë ¨‰UI*« Íc�« wzULMO��« Ÿ«bÐù« Ÿu{u� VOOGð wzULMO��« bNA*« w� WOIOIŠ W??�“√ qJA¹ W�Q�� vKŽ eO�d²�« - U??� —b??I??Ð ¨w??Ðd??G??*« X׳�√ w??²??�« t??�U??�—√Ë ÃU??²??½ù«Ë 5MI²�« Ác¼ dJM½ ô UM� Ê≈Ë Æ U¹u�Ë_« W¹u�Ë√ ÂuO�« e�d*« UNÐ ÂU� w²�« œuN'« dJM½ ôË —u�_« ÂuO�« W¹u�Ë_« ÊS� ¨‰U−*« «c¼ w� wzULMO��« wIOI(« wzULMO��« Ÿ«bÐû� vDFð Ê√ bÐ ô qJA¹ ‰«“ô Íc�« ©W¹u¼Ë U½uLC�Ë öJý® WO*UF�« W��UM*« —ULž ÷uš w� UIzUŽ UM� ÆwÐdG*« wIK²*«  UFKD²� WÐU−²Ýô« w??�Ë qOB% ÂuO�« ÃU²½ù« Ÿu{u� `³�√ ULMOÐ ©U¹uMF�Ë U¹œU�® WÞd�M� W�Ëb�« Ê_ ¨q�UŠ «–S� ¨tOKŽË Æ «uMÝ cM�Ë Íu� qJAÐ p�– w� ¨ö¹uÞ UOzULMOÝ UD¹dý 25 v�≈ UMK�Ë UM� WÞdý√ WFЗ√ Ë√ WŁöŁ ÊS??� ¨ÂU??¼ r??�— u??¼Ë dEM�« iGÐ ¨t¹uM²�« oײ�ð w²�« w¼ jI� vMF0 ¨UN� …d??ÞR??*« W¹dJH�« WOFłd*« sŽ v�≈ qB½ U�bMŽ UNAOFMÝ W??�“_« fH½ Ê√ d�_« «c??¼ „—«b??²??½ r� «–≈ ö¹uÞ UD¹dý 35 WOLKF�« WM−K�«Ë rŽb�« WM' Ê√ bI²F½ Íc�« ÁöL% Ê√ V−¹ iOÐ_« »U²J�UÐ W�U)« Æb'« qL×� …dþUM*«  UO�uð qOFHð —UE²½« w�Ë w½UL¦�«  Uý—u�« qł UNO�≈ XBKš w²�« ©U??N??²??O??³??K??ž√® w??M??N??*« 5???Ð X???Ž“u???ð w???²???�« Wý—Ë »UOž …uIÐ q−�½ UM½S� ¨wM¹uJ²�«Ë vKŽ …«œU??M??*« X??9 Ê≈Ë wzULMO��« bIM�« ¨ Uý—u�« w� W�—UALK� œUIM�« s� b¹bF�« vKŽ 5???O???½«d???¹ù« “d???�U???N???�« Âu???−???¼ Ê≈ ¨…bײ*«  U¹ôu�« w� »uÝU(«  U½Ëe�� —c×¹Ô w??J??¹d??�_« ŸU??�b??�« d??¹“Ë qFł Íc???�«Ë u¼ ¨åd³¹U��« »d( dЗU¼ ‰dOÐ Âu−¼ò s� w� XŁbŠ w²�« …œU??(«  «dOOG²�« s� ¡eł d¹uD²�«Ë Y׳�« ‰U−� w??� d??O??š_« bIF�« ¨WO�öÝù« j??ÝË_« ‚dA�« ‰Ëœ w� wLKF�« qOz«dÝ≈ w� XI×ÝÔ 5Š wH� ªÊ«d¹≈ UNM�Ë WO�uJ(« Y׳�«  UO½«eO� dOš_« bIF�« w� ‰Ëb??�«  œ«“ ¨5OLKF�« d??¹u??D??²??�«Ë Y׳K�  «dAFÐ UNð«—UL¦²Ý« WO�öÝù«Ë WOÐdF�« Æ «—ôËb�«  «—UOK� Êu??�??�u??ðò W??�d??ý t??ðd??A??½ d??¹d??I??ð 5??³??¹Ô ”U???Ý_« w??� r??²??¹ —U??�??*« «c???¼ Ê√ å“d???²???¹Ë— dB�Ë Ê«d????¹≈Ë U??O??�d??ð w??¼ ‰Ëœ f??L??š w??� ÆÊœ—_«Ë W¹œuF��«Ë ÊUL¾½ q??O??zu??L??ý W??�??ÝR??�  c????š√ b???�Ë ÊuOM�²�« w??� W??O??M??Þu??�« W??ÝU??O??�??�« Y??×??³??� W½—UI� …dE½ X??9√Ë d¹dI²�« «c??¼  UODF�  w� w??M??I??²??�«Ë w??L??K??F??�« Y??×??³??�« —u??D??ð v???�≈ fO¹UI� V�×Ð WOÐdF�« ‰Ëb�« w�Ë qOz«dÝ≈ ‰bF�Ë WOLKF�«  «—uAM*« ”UOI� ∫w¼ WOL� Ÿ«d??²??šô«  «¡«d???Ð œb??ŽË dAMK�  U�³²I*« ÊuŽd²�� …bײ*«  U¹ôu�« w� UNK−Ý w²�« dOA¹Ë Æj??ÝË_« ‚dA�« ‰ËœË qOz«dÝ≈ s� ‘dO� Í—Ë√ —u�O�Ëd³�« ¨Y׳�UÐ ÊuLzUI�« v�≈ ¨d¼Ë“ sЫ dO¾¹Ë fðUž tM�«œ …—u²�b�«Ë  ôU−� w� UO�dðË Ê«d¹ù l¹dÝË rN� ÂbIð ©U½UOŠ√ lł«dð qЮ ‰b²F� ÂbI²Ð UÝUO� …dO¦�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

9

2012Ø11Ø04≠03

bŠ_« ≠ X³��« 1900 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc …—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

fK−*« vFMð Êu²MOK� wMÞu�«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

s¹c�« iFÐ Ë√ ÂUEM�« s� W¹—u��« W{—UF*« vKŽ Âu−N�« wðQ¹ Ê√ U½œuFð Ò d¦�√ …—uBÐË ¨Âu−N�« «c¼ wðQ¹ Ê√ sJ� ¨WO�U�_« UNðœUO� w� U½UJ� rN� «Ëb−¹ r� dD�¹ r� «cN� ¨WOJ¹d�_« WOł—U)« …d¹“Ë ¨Êu²MOK� Í—öO¼ …bO��« s� ¨WÝ«dý Æd¹bIð q�√ vKŽ UM�UÐ ¨bŠ√ ‰UÐ vKŽ Êu²MOK� …bO��« Xײ� ¨»dž“ w� tðbIŽ w�U×� d9R� w�Ë ¨fOL)« Âu¹ ¨ U�UNðô« Ÿc�QÐ t²LNð«Ë ¨Í—u��« wMÞu�« fK−*« vKŽ W�—U(« UN½U�� Ê«dO½  b�√Ë ¨UF� ×U)«Ë qš«b�« w� W¹—u��« W{—UF*« qO¦9 “UO²�« tM� X³×ÝË bFI� ¡UDŽSÐ X³�UÞË ¨Í—u��« nOD�«  U½uJ� l� q�«u²�«Ë —«u(« w� tKA� ÆÂUEM�« b{ qš«b�« w� ÊuKðUI¹ s* …œUOI�« Ê_ ¨t�H½ wMÞu�« fK−*« QłU� ULK¦� U½QłU� «c¼ Êu²MOK� …bO��« Âu−¼ öO�bðË wMÞu�« fK−LK� «bO¹Qð ”UM�« d¦�√ s� X½U� WOJ¹d�_« WOł—U)« …d¹“Ë w� Í—u��« ÂUEMK� q¹bÐ wŽdý q¦LL� t{d� bŠ v�≈ d�_« UNÐ V¼–Ë ¨tðœUOI� ødOGð Íc�« UL� ¨W�Ëœ WzU� s� ÊuJ*« åW¹—uÝ ¡U�b�√ lL&ò  «¡UI� rEF� rEŽ_« …uI�« q¦9 w²�« ¨Êu²MOK� …bO��« lCð Ê√ Wł«c��« WL� ÊU� W¹«bÐ dOžË »dF�« UNzUHKŠ v�≈ eŽuðË ¨wMÞu�« fK−*« WÒ?KÝ w� UNCOÐ q� ¨a¹—U²�« w� Ê≈ ‰uI�«Ë ¨fK−*« «c¼ w� pOJA²�UÐ ¨5�UŽ bFÐË ¨UMOKŽ Ãd�ð rŁ ªtLŽbÐ »dF�« ÆåU�UŽ 40 Ë√ 30 Ë√ 20 cM� W¹—uÝ v�≈ «u³¼c¹ r�ò tðœU� s¹—UA²�*« s� U�d�dŽ UAOł UNÔ?ð—«œ≈ pK9 w²�« ¨Êu²MOK� …bO��« X½U� «–S� rEF�Ë fOz— Ê√ ·dFð ô ¨¡«dH��«Ë ¡«d³)«Ë  U??Ý«—b??�«Ë ÀU×Ð_« b¼UF�Ë Í√ ¨WIOI(« Ác¼ q¼ rŁ øÊ–≈ ·dF¹ sL� ¨vHM*« w� œuIF� «uýUŽ fK−*« ¡UCŽ√ øs¹d³��Ë ¡«d³š v�≈ ÃU²% ¨W¹—uÝ v�≈ fK−*« ¡UCŽ√ »U¼– ÂbŽ W¹—uÝ w� U¼œöÐ WÝUOÝ uF{«ËË U¼ËbŽU��Ë Êu²MOK� …bO��« X½U� «–≈Ë ¨d¦�√ Ë√ œuIŽ WFЗ√ cM� f¹—UÐ w� gOF¹ ÊuOKž ÊU¼dÐ —u²�b�« Ê√ Êu�dF¹ ô ¨wMF¹ «c¼ ÊS� ¨w½ULC� WL�Ð …—u²�b�«Ë ¨tHKš ¨«bOÝ jÝU³�« b³Ž ‰UŠ p�c�Ë ÁU& UN²ÝUOÝ Ê√Ë ¨UN²O�«dGł ôË W¹—uÝ ·dFð ô …bO��« Ác¼ Ê√ ¨WÞU�Ð qJÐË ÂUEM�« ÈuI¹ V³��« «cN�Ë ¨WÞuKG�  U�uKF� vKŽ WLzU�Ë «bł WO×DÝ bK³�« «c¼ ÆW{—UF*« nFCðË WÞU�³Ð d�_«Ë ¨Wł«c��« s� Wł—b�« Ác¼ vKŽ Êu²MOK� …bO��« Ê√ bI²F½ ô ‚«dF�« w� UNK³� XKA� ULK¦� ¨W¹—uÝ w� UN²ÝUOÝ qA� X??�—œ√ UN½√ …b¹bý Ó ‰u% Ê√ b¹dðË ¨tðUF³ð qÓ L%Ë qAH�« «cNÐ ·«d²Žô« i�dð UNMJ�Ë ¨UO³O�Ë Ò Ò Æå¡«b� g³�ò v�≈ Í—u��« wMÞu�« fK−*« VFA�« s� i¹dF�« ŸUDI�« X�cš ULK¦� ¨wMÞu�« fK−*« X�cš UJ¹d�√ UN�Oz— ‰«u�√ ‚ÒÓ bÓ �Ë ¨ÂUEM�« ◊UIÝù ÍdJ�F�« UNKšbð vKŽ Ós¼«— Íc�« Í—u��« ôË ¨WDK��« w� bÝ_« ‰«“ U�Ë ¨5�UŽ q³� «c¼ ¨W¹UGK� …œËbF� bÝ_« ÂU¹√ ÊQÐ w� dL²�OÝ t½≈ ‰uI¹ s� „UM¼ qÐ ¨V¹d� tÞuIÝ Ê√ vKŽ wIOIŠ dýR� Í√ błu¹ ÆœuIF� sJ¹ r� Ê≈  «uM�� WDK��« ¨wJ¹d�_« ÍdJ�F�« qšb²�« vKŽ t½U¼— ¨qÐUI*« w� wMÞu�« fK−*« QDš VFA�« v�≈ ¨t� WLŽ«b�« …—U³'« WO�öŽù« W??�ü« d³Ž ¨tI¹u�ðË qÐ ¨tF¹dAðË UO³O� w� ÀbŠ U� —«d??ž vKŽ ¨ÂUEM�« s� pOýu�« ’ö??)« Á—U³²ŽUÐ Í—u��« Èdł Ê√ bFÐ sJ�Ë ¨t½U¼— QDš fK−*« nA²�« Êü« ªÊU²�½UG�√Ë ‚«dF�« UNK³�Ë u¼Ë ÆWO�¹—U²�«  öLN*« WKÝ v�≈ tÐ ·cI�« rŁ ¨w�—Ë q¹bM� Í√ q¦� ¨t�«b�²Ý« ƉUŠ Í√ vKŽ UM²IDM� w� t�H½ dOB*« tł«Ë Íc�« bOŠu�« w�—u�« q¹bM*« fO� ¨WOJ¹d�_« WÝUO�K� W¹—cł WFł«d� W−O²½ ¡Uł «c¼ Êu²MOK� …bO��« n�u� WOJ¹d�_« W¹u�Ë_« ÆWOI¹d�ù« ¡«d×B�«Ë UO³O� w� U/≈Ë ¨U¼bŠË W¹—uÝ ÁU& fO� «cN�Ë ¨t� rŽ«b�« wHK��« —UO²�«Ë ¨tŽËd�Ë å…bŽUI�«ò rOEMð WЗU×� Êü« XðUÐ …bŽUI�« œułË ¡UN½ù qšb²¹ b¹bł ÍdJ�Ž n�U% qOJA²� dz«e'« v�≈  d�UÝ s� ÂUI²½ö� UO³O� v�≈ —UOÞ ÊËbÐ  «dzUÞ XKÝ—√ UC¹√ «cN�Ë ¨w�U� w�ULý w� Æ…œbA²*« W¹œUN'«  «—UO²�« W×�UJ�Ë ¨„UM¼ U¼dOHÝ WK²� w� 5IÐUÝ  ô«dMł rCð …b¹bł W{—UF� qOJAð b¹dð Êu²MOK� …bO��« gO'« l� VMł v??�≈ U³Mł ¨5IAM� 5OÝUOÝ V½Uł v??�≈ ¨Í—u??�??�« gO'« nD�Ð WLN²*« W¹œUN'«  UŽUL'« Í√ ¨Y�U¦�« —UO²�« W×�UJ* d(« Í—u��«  U�uKF� „UM¼ Ê≈ò ∫t�H½ w�U×B�« d9R*« w� UN�u� d�H¹ U� «c¼Ë ¨…—u¦�« U� —U�� q¹u% vKŽ ÊuKLF¹Ë W¹—uÝ v�≈ ÊuNłu²¹ 5�dD²� ‰uŠ oKIK� …dO¦� ÆårN²×KB* ¨wFL� ÂUE½ b{ WŽËdA� …—uŁ Êü« v²Š ÊU� gO'« 5Ð »d??Š v??�Ë_« ¨»Ëd??Š Àö??Ł W¹—uÝ bNAð Ê√ Êü« ÁUA�½ U� ¨tŽU³ð√Ë ÂUEM�«Ë W¹œUN'«  UŽUL'« 5Ð WO½U¦�«Ë ¨ÂUEM�«Ë d??(« Í—u��«  UŽUL'«Ë l??Ýu??*« b??¹b??'« gO'« Ë√ d??(« Í—u??�??�« gO'« 5??Ð W¦�U¦�«Ë ÆW¹—uÝ s� U¼œUFÐ≈ UJ¹d�√ b¹dð w²�« W¹œUN'« …bO��« —«b�≈ bFÐ W¹—u��« W{—UFLK� …b¹b'« …œUOI�« WOKJO¼ ·dF½ ô ¡«eF�« wIKð ‚œ«d??Ý `²�Ë ¨Í—u��« wMÞu�« fK−*« å…U??�Ë …œUNýò Êu²MOK� Ê√ ¨WOJ¹d�_« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« »«d²�« l�Ë ¨Êü« v²Š t�dF½ U� sJ�Ë ¨tðu0 ŸUL²ł« Ê√ W�b� fO�Ë Æq�UJ�UÐ WOJ¹d�_« WKE*« X% ÊuJ²Ý W{—UF*« Ác¼ Æ UÐU�²½ô« Ác¼ bFÐ Ë√ »«d²�« l� bIFOÝ UNð—uK³� bIFOÝ Íc�« WŠËb�« Ê≈ X�U� U�bMŽ ¨»d??ž“ w� W¹UGK� dODš dÒ ?Ý sŽ XHA� Êu²MOK� …bO��« ¨qš«b�« s� W¹—uÝ W{—UF�  UŽUL' 5K¦2 åV¹dNðò vKŽ  bŽUÝ UN²�uJŠ dNA�« „—u¹uO½ w� ÍdÝ ŸUL²ł« —uC( ¨U¼œöÐ  «dÐU�� …eNł√ …bŽU�0 ÆW{—UF*« qO¦9 …bŽU� lOÝuð Y׳¹ w{U*« W¹—u��« W{—UF*« bOŠuð œuNł X½U� «–≈ ULŽ u¼ t�H½ ÕdD¹ Íc�« ‰«R��« WKJA*« Ê_ ¨…b¹bł  U�U�I½« v�≈ ÍœR²Ý Â√ UN�b¼ oI×²Ý UOJ¹d�√ WŠd²I*« W{—UF*«  UOB�ý rEF� Ê√ ŸËdA*« «c¼ vKŽ 5LzUI�« tł«u²Ý w²�« WO�Ozd�« dOB*« v�≈  œ√ w²�« UN�H½ WKJA*« w¼Ë ¨WÝUzd�UÐ v�Ë_« rN½√ ÊËbI²F¹Ë ¡ULŽ“ ÆÍ—u��« wMÞu�« fK−LK� r�R*« r�²ð ¨b¹bײ�« tłË vKŽ W¹—uÝË ¨WOÐdF�« WIDM*« w� WOJ¹d�_« WÝUO��« w� b¹bł s� —«dI²Ýô« ÂbŽ W�UŠ r�UHð v�≈ ÍœR??¹ «c??¼Ë ¨„U??³??ð—ô«Ë j³Ò �²�UÐ tðbŠ n�ð  √bÐ Í—u��« ÂUEM�« WŠUÞù w�d²�« ”UL(« Ê√ WЫdž ôË ÆWIDM*« 13® WO�d²�« W¹uKF�« WHzUDK� qLK9 W¹«bÐ —uNþË ¨ÍœdJ�« œdL²�« r�UHð bFÐ o�bð dDš s� WOM�_« …u×B�« s� W�UŠ Êœ—_« bNA¹ ULMOÐ ¨©h�ý ÊuOK� U¹öš œułË sŽ ¨tO� „uJA*«Ë TłUH*« ¨ÊöŽù« w� XK¦9 ¨5¹—u��« 5¾łö�« `�UB�Ë  «—UHÝ dO−Hð vKŽ «b�û� W¹—uÝ l� œËb(« d³Ž XKK�ð å…bŽUI�«ò s�  ôUł— s� rN½u� s� U�uš 5IAM� 5¹—uÝ ◊U³{ WŁöŁ …œU??Ž≈Ë ¨W¹œUB²�« Íd²Že�« rO�� w� WOM�_« q�UA*«Ë  U�«bB�« r�UHð p�c�Ë ¨5ÝbM*« ÂUEM�« Ò ÆÍ—uÝ Tłô n�√ ÊuFЗ√ błu¹ YOŠ ¨t²F�œ ¨Èd³� qOKCð WKLŠ WO×{ ¨Èd³J�« WO×C�« u¼ Í—u��« VFA�« ËbŽ s� UNK¹u%Ë ¨UJ¹d�√ u×½ tðUŽUM� dOOGð v�≈ ¨tM� WC¹dŽ  UŽUD� Ë√ ÊU� r� nA²JO� ¨wFL� Í—uðU²J¹œ ÂUE½ X% tðU½UF* «bŠ lCOÝ o¹b� v�≈ Æ«c¼ tÐöI½« w� U¾D�� ‰u�uK� t�H½ vKŽ œUL²Žô« dOž ÂËUI*« n¹dA�« VFA�« «c¼ ÂU??�√ fO� s�e�« ‰UÞ ULN� ¨‰u�Q*« wÞ«dI1b�« dOOG²�« w� WŽËdA*«Ë W�œUF�« t³�UD� v�≈ Ò Æ UO×C²�« XL�CðË

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

’Ë ” s?O?Ð

2/1 Æ5D�K� »U�Š vKŽ W??O??A??ŠË s???� ©”® o??F??B??¹ ‚ö??Þ≈ W??�U??¦??�Ë  «d??¼U??E??²??�« l??L??� WO³Fý  «d???¼U???E???� v??K??Ž —U???M???�«  «d??¼U??E??*« q???š«œ w??� Ê√ ¡U??ŽœU??Ð s� Âb??B??¹Ë Æ5??×??K??�??� 5??Ýb??M??� iF³�« qF−¹ V¹–U�_« —«dJð Ê√ ÊËœ s� u¼ tF�U�� vKŽ U¼—dJ¹ Í√— qÐUI� w??� Í√— UN½Q� q−š ÂUEM�« s??J??�Ëò ∫q??¦??� …d??³??M??Ð d???š¬ q??š«œ 5×K�� p??�U??M??¼ Ê≈ ‰u??I??¹ V¹–U�_«  —d??J??ðË Æå°° «d??¼U??E??*« ¡«d??²??�ô«Ë W¹UŽb�« ‰U−� l�ð«Ë  «d¼UELK� ÂUEM�« lL� d¹d³ð w� „uKÝ —œ«u???Ð  d??N??þË ÆWOLK��« l� q??�U??F??²??¹ ô ÂU??E??M??�« ¨V???¹d???ž ËbŽ t½Q� qÐ ¨t³Fý t½Q� VFA�« q²I�UÐ t??ÐU??¼—≈Ë t???Žœ— s??� b??Ð ô q�UF²¹ ôË ¨nMF�« w??� 4H²�«Ë qÐ ¨tMÞË UN½Q� t½b�Ë Á«d??� l� Ê√ U�S� ¨W??�U??)« t²Ž—e� UN½Q� ÆUN�d×¹ Ë√ t� UJK� ÊuJð vK�ð ©”® Ê√ w??ŽbÒ ? ¹ ©’® ÆWF½UL*«Ë W??�ËU??I??*« dJ�F� s??Ž t??½Q??ÐË ÂËU??I??� t??½Q??Ð V??O??−??¹ ©”® ¨Ê«Ëb??F??�« W??�ËU??I??� s??Ž q?Ò ?�??²??¹ r??� W??ÝU??O??�??K??� U??C??¼U??M??� ‰«“ U?????�Ë ÊU� t??½√Ë ¨WIDM*« w� WOJ¹d�_« W??¹—u??ðU??²??�b??K??� U???{—U???F???� U???L???z«œ «uCŽ sJ¹ r� t??½√Ë ¨œ«b³²Ýô«Ë pA¹ √bÐ t½√Ë ¨ö�√ dJ�F� w� w�Ë ¨Ác??¼  «dJ�F*« W�Q�� w� sŽ vK�ð ©’® Ê√Ë ¨UNM� ·bN�« b{ wFL� ÂUEM� tLŽbÐ tzœU³� Ò w� ÊUJ�ùUÐ ÊU� t½√Ë ¨dzUŁ VFý n�Uײ�UÐ dOLC�« 5J�ð w{U*« VFA�« Ê√Ë ¨Èd³� WOC� qł√ s� ô t½√Ë ¨b�U� Ë√ X�U� Í—u��« VFA�« W�dF� ÷u�¹ Ê√ tMJ1 VFA�« s??J??¹ r???� Æt??M??Ž Í—u???�???�« V�UD¹ ÊU???� ôË «d??zU??Ł Í—u???�???�« ¨Êü« —U??Ł tMJ�Ë ¨ÂUEM�« ◊UIÝSÐ s� qHJ¹ —Ë“ b??¼U??ý s??� f??O??�Ë VFA�« «c??¼ b{ WK²I�« l� nI¹ t� ÊU??� «–≈ ÁdOL{ WLJ×� ÂU??�√ ÆdOL{

ÊËœ s??�Ë ¨”UM�« r�QÐ fŠ ÊËœ „—U??F??*« WFO³D� w? Ò ?ÝU??O??Ý „«—œ≈ Æ©WOMOF�« WOÝUO��« ÆÍ—u??�??�« VFA�« i??H??²??½«Ë …—u¦�« l� t�u�Ë Ê√ ©”® È√—Ë UL� wFO³D�« d??�_« u¼ W¹—u��« Ê√Ë ¨Èd????š_«  «—u??¦??�« l??� n??�Ë p�c�Ë Æt??H??�«u??� l??� r−�M� «c??¼ Wł—œ v�≈ wFO³Þ qJAÐ p�– qF� ¨  U??ÐU??�??Š ÊËœ s??� ¨W??O??zU??I??K??²??�« q�UA� w� tÞ—Ò Ë Ê√ o³Ý U� «c¼Ë `??�U??B??� »U???×???�√ l???� W??B??¹u??Ž V�×¹ ô s� Êu³�«d¹Ë Êu³�×¹ WOLOI�« WOzUIK²�U� ªtÐ ÊuBÐd²¹Ë »d??G??²??Ý« p???�c???�Ë Æt??H??F??{ W??D??I??½ ÆÊQA�« «cNÐ  ôƒU�²�«Ë WA¼b�« œ«œ“«Ë ¨Í—u��« ÂUEM�« rŽœ ©’® Ÿ«d???B???�« Âb???²???Š« U??L??K??� t??³??K??B??ð VFA�« l??L??� …b???Š  œ«“ U??L??K??�Ë v²Š ¨‘U??I??M??�« Âb??²??Š« ÆÍ—u??�??�« vK�ð t½uJÐ ©”® rNð« ©’® Ê≈ v??Žœ« 5??Š w??� ¨åU??M??²??ŽU??L??łò s??Ž WOC� l� UH�Uײ� ÊU??� t??½√ ©”® v�≈ UOL²M� fO� t??½√Ë ¨‰«“ U??�Ë ¨b??Š√ WŽULł s??� u??¼ ôË ¨W??H??zU??Þ V½Uł v�≈ ·u�u�UÐ ©’® rNð«Ë œU��Ë rKþ b{ —u¦¹ VFý lL� ÆtÐ ©’® ·d²Ž« Ê√ o³Ý »U???D???š ©’® Âb????�????²????Ý« ©”® VO�√Ë Æ»U??¼—ù«Ë …d�«R*« t¹b� U³Fý rN²¹ s2 ¨b¹bý —uHMÐ t�U�√ b�MðË ¨…—u¦K� »U³Ý_« q� tł«uO� ¨Í—u¦�« dOž dOOG²�« ‚U�¬ s� ôbÐË ¨ÁcN� …√d−Ð ’U�d�« tLN²¹ s� WLŁ ¨p�– vKŽ —bI¹Ô Ê√ Æd�P²�UÐ t²�dF* Âu−N�« q�«u¹ ©’® w� dO�¹ Íc??�« ©”®  UO�öšQÐ ¨Âu−N�« œdO� d¹b²�¹ s�Ë tI¹dÞ v??�≈ t�HMÐ j³N¹ Ê√ q³I¹ s???�Ë ¨UOB�ý b???Š√ W??L??łU??N??� W????ł—œ W�ËUI*« rłUN¹ s� t½QÐ t²�dF*Ë qOz«dÝ≈ b{ n�«u� VŠU� t½_ ÍËU�¹ ôË UN�ËUI¹ s� —bI¹ t½_Ë s??�Ë q???O???z«d???Ý≈ ÂËU???I???¹ s???� 5???Ð UNF� Âö��« lMB¹ Ë√ rK�²�¹

º º …—UAÐ w�eŽ º º

lMI¹ Ê√ ‰ËU???ŠË ¨Áb??I??½ w??� d¦�Q� ÷u�¹ Ê√ tMJ1 ô t??½Q??Ð t�H½ ¨»u??F??A??�« W??O??I??ÐË t??³??F??ý „—U???F???� WOIÐ v??M??F??� U??L??� ¨w???ÐËd???Ž t??M??J??�Ë vI³¹ Ê√ —d??� ø«–≈ U??M??¼ »u??F??A??�« l� w�Ozd�« i�UM²�« vKŽ «e�d� W¹uDK��« WLE½_« bI½Ë ¨qOz«dÝ≈ w??¼Ë ¨U??N??F??� W??H??�U??×??²??*« W??O??Ðd??F??�« ¨U??C??¹√ WOFL� UN²½UO) W??�U??{≈ wH²J¹ ÊU????� U???¹—u???Ý W??�U??Š w????�Ë WOÞ«dI1b�« VKD� sŽ Y¹b(UÐ œ«b??³??²??Ýô« j??/ b??I??½Ë ¨ÂU???Ž q??J??Ð ÆU¹Ò œUB²�« ‰d³K²*« Íd Ò ÝÓ _Ô « wM�_« bFÐ XH�uð W??�ËU??I??*« v²Š s??J??�Ë r�UF� dNEð  √b??ÐË ¨2006 »d??Š l�b�« w� r¼UÝ WOHzUÞ  UH�U% U¼dOžË W¹œuF��« n??�u??� UNO�≈ b{ WOFłd�« W¹uDK��« ‰Ëb�« s� √bÐË Æ…ež w�Ë ÊUM³� w� W�ËUI*« ÂUEMK� wMKŽ bI½ sŽ dO³F²�UÐ ©”® W??�ËU??I??*« q??zU??B??� q??L??Ž WFO³D�Ë ¨U??ŠU??O??ð—« p????�– o??K??¹ r???� ÆU??�u??L??Ž Ædšü« bFÐ »U²F�« vÒ?IKðË lL²�¹ UײHM� ©’® ÊU� w� «bI½ bIM�« vKŽ b¹e¹Ë rNH²Ð ULN½√ ©”® bI²Ž«Ë ÆÊUOŠ_« iFÐ WIOI(« w� ÊU� ©’® sJ� ÆÊUIH²� ¨åU??M??²??ŽU??L??łò s??� ©”® Ê√ bI²F¹ qš«œ bI²M¹ Ê√ t� o×¹ w�U²�UÐË ÆÁbI½ l� `�U�²�« sJ1Ë ¨WKzUF�« w� U??L??N??½√ U??I??Šô ©”® n??A??²??J??¹Ë Ú Ò ?²� U�O� l�«u�« Æ5IH d??B??� w????� …—u????¦????�« X??³??A??½ l� ”UL×Ð ©”® n??�Ë ¨f??½u??ðË œ«b³²Ýö� ÷—UF� uN� ¨5ð—u¦�« t??K??¹b??Ð W??O??Þ«d??I??1b??�« Ê√ Èd?????¹Ë  «bOIF²�UÐ tLKŽ l� «c¼ ¨bOŠu�« rKŽ vKŽ «b¹bł fO� uN� ¨W�œUI�« cM�  «—u¦�« a¹—Uð vKŽ ôË a¹—U²�« UNO� d³²F¹ ÊU� 5Š tÐU³ý WKŠd� r�®—dײ�« rOI� UOÒ �Ë U¹Ò —uŁ t�H½ ¨U�uLŽ «cJ¼ ¨V³Ý öÐ U¹—uŁ sJ¹ s* U??�ö??š p???�–Ë ¨n??¹d??F??²??�U??Ð ôË t½√ œd−* UOÒ �UJ¹œ«— t�H½ d³²F¹ s� p�–Ë ¨Ã«e??*« ·dD²� wÐUBŽ s�Ë ¨WOMOF�« W�«bF�UÐ fŠ ÊËœ

Ê√ ‰ËU×¹Ë ¨rOI�« w� dOOG²�« s� oŠ s� WI²A*« tzœU³* UOÒ �Ë vI³¹ s�Ë ¨W??¹d??(«Ë W�«dJ�UÐ ÊU??�??½ù« ÆdA³�« 5Ð …«ËU�*« t�H½ ©”® błË V¼– UL¦OŠ ¨ÊUOGD�«Ë rKEK� œUC� l�u� w� ÆW¹d(«Ë W�«bFK� rŽ«œ n�u� w�Ë ôË w??ÐËd??ŽË w??M??ÞË nI¦� ©”® s� «¡eł t½u� s� hIM�UÐ dFA¹ »dAð b??�Ë ¨WO�öÝù« …—U??C??(« tKIŽ ÆUN�¹—UðË UN²�UIŁ s� dO¦J�« WO½U�½≈ W??O??Ðd??Ž t??²??�U??I??ŁË w??L??K??Ž b�Ë Æ5�uKE*« l� t³K�Ë ¨…—uM²� b{ q??{U??M??¹ «d??J?Ò ?³??� t??�??H??½ b???łË vI²�«Ë ¨5D�K� w??� ôË√ rKE�« bKÐ q� w� rKE�« b{ n�u*« l� Ær�UF�« w� v²ŠË ¨wÐdŽ ’Ë® Æ©’® vKŽ ©”® ·dFð fO� n¹dF²�« w� U½d�– UL� «c¼ s??� U??D??/ q???Ð ¨«b???????Š«Ë U??B??�??ý w� U??�—U??F??ðË UOI²�« Æ©’U??�??ý_« WLE½_«Ë WOÐdF�« rz«eN�« WKŠd� l??� n??�U??×??²??�« w????�Ë ¨…b???³???²???�???*« w??�Ë ¨q???O???z«d???Ý≈ b???{ W???�ËU???I???*« WOÐdŽ W�Ëb� ôË√ ¨W¹—uÝ n�Uײ�« UÐUDš r??K??J??²??ð X????�«“ U???� W??¹e??�d??� qzUB� s??C??²??% U??N??½_Ë ¨U??O??Ðd??Ž r??Žb??ðË W??O??M??O??D??�??K??H??�« W???�ËU???I???*« ÆÊUM³� w� W�ËUI*« ÂUEM�« Ê√ ·d??F??¹ ©”® ÊU??� t??M??J??�Ë ÆÀ— Íu??D??K??Ý Í���u????�????�« œU??�??H??�«Ë r??K??E??�« W??Š«b??� n??A??²??�« ¨Êu½UI�« rJŠ »UOžË ¨U¹—uÝ w� –U�ð« W�uNÝË ¨·u??)« …œUOÝË Èb�Ë ¨œdH�« b{ wFLI�« ¡«dłù« t??�ô–≈Ë s??Þ«u??*« WO½U�½≈ —UI²Š« ÀbÒ ???%Ë Æ…U??O??(« w??ŠU??M??� q??� w??� ©”® ‘UŽ Æ©’® l� ÊQA�« «cNÐ  «—«u??Š ÷U??šË UOKš«œ U??Ž«d??� q³Ið ©’® ÆÊQ??A??�« «c??N??Ð WMšUÝ t�H½ ©”® ÈeÒ ????ŽË ¨Âö???J???�« «c???¼ ¨UNðUH�U%Ë t²OC�  «—Ëd??C??Ð ¨bFÐ d¦¹ r� Í—u��« VFA�« ÊQÐË U¹UCI�« q� …—U??Ł≈ sJ1 ô t½QÐË Æ…bŠ«Ë WF�œ UO½b�« w� d??¦??�√ …d??³??M??�« l???�— t??M??J??�Ë

∫ UH¹dFð

©’®Ë ¨tMOFÐ «œd� fO� ©”® Æ«bŠ«Ë UB�ý fO� wýU� ÂUE½ ∫Í—u��« ÂUEM�« ¨U¹œUB²�« ‰d³K²� w??M??�√ Íd???ÝÓ √Ô tLJ×¹ Íc???�« b??K??³??�« l??� q??�U??F??²??¹ ÊdI�« s� 5½«u� öÐ ‰ö²Š« t½Q� Âb�²�¹ u???¼Ë Æd??A??Ž ”œU???�???�« t³Fý —U??Ł Ê√ cM� WKL'UÐ q²I�« qLF¹Ë ÆW¹d(«Ë W�«dJ�UÐ U³�UD� q??¹u??% v??K??Ž W??O??−??N??M??0 U??O??�U??Š ¡öIF�« ÈœUM²¹Ë ¨ÂU??�— v�≈ ÁœöÐ lL²−*« ‰u×¹ ô wJ� ÊËdO)«Ë Ò ÆÂU�— v�≈ UC¹√ Í—u��« nI¹ ¨q???ÐU???I???*« V???½U???'« w???� tCOC�Ë tCIÐ Í—u��« VFA�« UL� ÆtK³I²��Ë tO{U� sŽ UF�«b� ÍœUFðË  œU??Ž …b??¹b??Ž Èu??� nIð W�öŽ ô »U³Ý_ Í—u��« ÂUEM�« b�Ë ¨tF�«ËœË VFA�« »U³ÝQÐ UN� sJ�Ë ÆU¹—uÝ q³I²�� v�≈ ¡w�ð ôU??−??� V??F??A??K??� „d??²??¹ r??� ÂU??E??M??�« ÆtzUHKŠË tzU�b�√ —UO²šô W??¹U??L??( b?????Š√ q???šb???²???¹ r????� b{ r??z«d??ł s??� Í—u??�??�« VFA�« ÆWO½U�½ù« q²×� wÐdŽ s??ÞË ∫5D�K� Æw½UDO²Ý« —U??L??F??²??Ýô ÷d??F??²??¹ ÆW�œUŽ vI³ð ·uÝË X½U� t²OC� w¼ v�Ë_« 5¹dB*« WOC� 5¹—u��« WOC�Ë ¨dB� U¹UC� ¨U??¹—u??Ý w???� r??K??E??�« w???¼ v?????�Ë_« sJ�Ë ÆVFý q� vKŽ «c¼ V×�M¹Ë WOC� vI³ð ·uÝË X½U� 5D�K� ÆÊuFL²−¹ UNOKF� ¨v??�Ë_« »dF�« ÂU??E??M??�«  ôËU???×???� X??L??D??% b???�Ë 5D�KH� W�öŽ ö� ªUNKG²�¹ Ê√ ÆW1d'« d¹d³²Ð ôË œ«b³²ÝôUÐ

∫h½

d??O??O??G??²??�« ©”® ÷—U???F???¹ ô nA²�« «–≈ dOJH²�«Ë ZNM*« w??� ·dŽ «–≈Ë ¨…b??¹b??ł «—u???�√ rKF�« t½√ ULOÝôË ¨…b¹bł «—u�√ t�HMÐ ozUI(« vKŽ tKOK% wM³¹ YŠUÐ p�L²¹ Ê√ ‰ËU??×??¹Ë  U�uKF*«Ë dHM¹ tMJ�Ë ÆWOLKF�« WOŽu{u*UÐ

œUB²�ô« W�UI¦�« lMBð 5Š ÆwLKF�« Y׳�« WLO� d??O??�??H??ð Q????D????)« s????� t??????½√ d???O???ž W¹œUB²�«  UODF0 w??½U??*_« ‚uH²�« ‰Ëœ qA� j??З QDš u¼ UL� ¨V�×� ÆjI� œUB²�ô« ”UOI0 Èdš√ WOЗË√ dOž w�Ë œUB²�ô« w� qAH�«Ë ÕU−M�« ÆW�UI¦�UÐ UÝUÝ√ ÊUD³ðd¹ œUB²�ô« UHý v??K??Ž Âu??O??�« w??¼ w??²??�« ¨ÊU??½u??O??�« 5Š åUNK¼√ s� b¼Uý bNýò ¨”ö�ù« ÊU½uO�« W�“√ Ê√ w½U½u¹ ·u�KO� sKŽ√ ‰«“U� ¨t¹√— wH� ÆWO�UIŁ W�“√ ¨ôË√ ¨w¼ W1b� WOKIFÐ gOF¹ w½U½uO�« VFA�« œdH�« W×KB�Ë nÞ«uF�« vKŽ bL²Fð b¹b−²�«Ë ÂUEMK� U½“Ë rOIð ôË ¨WO½ü« ÂULC½« `−M¹ r??� p??�c??� Æq³I²�*«Ë t??½_ ¨w?????ЗË_« œU????%ô« v???�≈ ÊU??½u??O??�« ¨W³ÝUM*« WO�UI¦�« WO{—_« »UOž w� UOKJý U??łU??�b??½« ÃU??�b??½ô« «c??¼ —U??� VFA�« eOL²¹ ¨q??ÐU??I??*U??Ð ÆUFMDB�Ë qLF�« w� ’öšù«Ë W¹b'UÐ w½U*_« ¨…œu??????'«Ë ÊU????I????ðù« v??K??Ž ’d??????(«Ë ÆW??O??ðU??L??ž«d??³??�«Ë WO½öIF�« s??Ž ö??C??� w¼ W¹—UC(«Ë WO�UI¦�«  «eO*« Ác¼ ‚uH²�« ¨dš¬ ¡wý Í√ q³� ¨d�Hð w²�« ¨oKDM*« «c??¼ s� ÆUO½U*_ ÍœUB²�ô« bOÐ fO� Âb??I??²??�«Ë dOOG²�« Ê√ 5³²½ q� UC¹√ q??Ð ¨jI� wÝUO��« qŽUH�« ÃU²½≈Ë wŽu�« WžUO� w� rN�¹ s� u×½ dOOG²�U� ¨«c???� Æl??L??²??−??*« W??�U??I??Ł vKŽ ¨ôË√ ¨n??�u??²??¹ »d??G??*U??Ð q??C??�_« dOJHð j??/Ë WO�UI¦�« WOM³�« dOOGð s� qJÐ oKF²¹ d???�_« «c???¼Ë ¨s??Þ«u??*« Âö??Žù«Ë rOKF²�«Ë WOÐd²�« w� r¼U�¹ t½√ Í√ ÆÆÆW??O??�ö??Ýù« W�UI¦�«Ë s??H??�«Ë wŽu�« lMBð w²�«  ôU−*« qJÐ j³ðd¹ ¨wMF� qJ�U� W×{«Ë WGOBÐ ÆW�UI¦�«Ë ÆÆÆÊu��UM²*« f�UM²OK� p�– w�Ë

‰bF�Ë ¨U�½d� w??� ÁdOE½ s??�  «d??� ÁdOE½ s??� q??�√  «d??� fLš W�UD³�« ÂU)« wKš«b�« "UM�«Ë ÆÆÆUO½U³Ý≈ w� »dG*« w� ÁdOE½ s� d¦�√ …d� 5ŁöŁ œbŽ nF{ u¼ UO½U*√ ÊUJÝ œbŽ ULMOЮ Êu¹œUB²�ô« °©jI� »dG*« w� ÊUJ��« u¼ w½U*_« œUB²�ô« Ê√ vKŽ ÊuFL−¹Ô Ê√Ë ¨w????ЗË_« œU???%ô« œUB²�« œULŽ „—ULK� W�bF� W��½ u¼ U/≈ Ë—uO�« eOL²ð UO½U*√ qF−¹ Íc�« UL� Æw½U*_« øU¼dOž sŽ WŽUMB�« Ê√ nO� iF³�« V−F²¹ W��UM*UÐ ådFAð ôò …d¼œe*« WO½U*_« tO� w½UFð Íc??�« X�u�« w� WOMOB�« s� …U??½U??F??*« q??� WO�½dH�« WŽUMB�« V−F�« WL� q??Ð ¨WOMOB�«  U−²M*« UNŠUЗ√ œ«œe??ð WO½U*_« WŽUMB�« Ê√ sLJ¹ d��« °5B�« ÃU²½≈ b¹e¹ 5Š  UŽUMB�« vKŽ ÊËe�d¹ ÊU*_« Ê√ w� ªwLKF�« Y׳�« vKŽË WOMI²�« WO�UŽ …¡UH� VKD²ð  ôU−� vKŽ eO�d²�U³� Íc�« o³��« vKŽË «b??ł WO�UŽ WOMIð UO½U*√ lOD²�ð ¨wLKF�« Y׳�« t×M1 vKŽ lÐd²ðË 5��UM*« W�uý d�Jð Ê√ Æw??*U??F??�« œU??B??²??�ô« w??� ÍœU????¹— e??�d??� w� W??�u??H??²??� 5??B??�« X??½U??� «–≈ ¨ö??¦??�  ôü« Z²Mð UO½U*√ ÊS� ¨ZO�M�« WŽUM� v²AÐ ZO�M�« lMBð w??²??�« …b??I??F??*« ¨©W�³�_« ¨»«u??Ł_« ¨◊uO)«® t�UJý√ q¹“«d³�«Ë bMN�«Ë 5B�« X½U� «–≈Ë ¨ «—UO��« q�UO¼ Z²Mð Èd??š√ ‰ËœË lDI� …—uD²�  ô¬ ÊuFMB¹ ÊU*_U� q� UNłU²% —e??O??K??�« WFýQÐ ÊœU??F??*« WK¦�_«Ë ¨ÊœUF*UÐ WD³ðd*«  UŽUMB�« s� d¦�√ Êu??�—b??¹ ¨Ê–≈ ¨ÊU???*_« Æ…dO¦� WŽUMB�« w� åœUN²łô«ò …bzU� r¼dOž ¨öF�Ë ôu� ¨Êu�—b¹ UL� ªœUB²�ô«Ë

º º wAOKL)« bL×� º º

∫hO ÚH øe »HQhC’G OÉ–’G ¢Vô©àj …òdG äÉHƒ©°üd ájOÉ°üàbG OÓH ∑Éæg ,ájóL ÉgOÉ°üàbG õ«ªàj ,áHÓ°üdGh Iƒ≤dÉH É«fÉŸCG »g

…—«“Ë t� ÈbB²ð Ê√ s� VF�√ qJA*« ô  «—«d??????�Ë  «¡«d????łS????Ð W??�u??J??Š w???� wH� ªdŁ_« …œËb×� ÊuJð Ê√ ô≈ UNMJ1 Ê√ VFB�« s� W¹œUB²�ô« W*uF�« qþ ŸUD� w� WO�½d� W�dý ¨ö¦� ¨k�U% Íc�« X�u�« w� UN²½UJ� vKŽ ZO�M�« U��UM� Ułu²M� WOMO� W�dý tO� ÂbIð qG²A¹ wMOB�« q�UF�« Ê_ ¨WHK� q�√ ¨w�½dH�« q�UF�« tKG²A¹ U??� nF{ ÁU{UI²¹ U� lЗ Ë√ fLš v{UI²¹Ë ÆU�½d� w� q�UF�« ÃU??²??½ù« WHK� w??�  ËU??H??²??�« W³IŽ U??N??�—«b??ð s??J??1 ô —u???ł_U???Ð W??D??³??ðd??*« —UE²½« V??−??¹ t???½_ V??¹d??I??�« b???�_« w??� W¹œUB²�«  «e−M� 5B�« r??�«d??ð Ê√ wMOB�« q�UF�« qšœ Èu²�� lHðd¹Ë ÁdOE½ Èu²�� mK³¹ v²Š UO−¹—bð ö¹uÞ «b???�√ VKD²¹ «c???¼Ë ¨w�½dH�« b� WO�½dH�« ZO�M�« WŽUM� tO� ÊuJð ôËœË U�½d� ÊQ�Ë ¨t�«—œ≈ ÊËœ X�K�√ WÝUOÝ sLŁ ÂuO�« l�bð Èd??š√ WOMž dBð WÝUOÝ w¼Ë ¨œuIF� UN²−N²½« WOð«– W¹œUB²�« `�UB� oOI% vKŽ WOÞ«dI1b�« oOIײ� À«d??²??�ô« ÊËœ XIÐ√ w²�« WO�UM�« ‰Ëb�« w� WOLM²�«Ë ‰U??−??�Ë U??N??ðU??−??²??M??* ‚«u???ÝQ???� U??N??O??K??Ž ÆV�×� U¼–uHM� wЗË_« œU%ô« ‰Ëœ 5Ð s� sJ� W¹œUB²�«  UÐuFB� ÷dF²¹ Íc???�« U¼œUB²�« eOL²¹ œö??Ð „U??M??¼ ¨W??¹b??ł vKŽ ÆU??O??½U??*√ w??¼ ¨W??Ðö??B??�«Ë …u??I??�U??Ð j³�²¹ w²�« W¾O��« ŸU???{Ë_« fJŽ U�U�—√ UO½U*√ oI% ¨U??¼ƒU??�d??ý UNO� —bB� bKÐ ‰Ë√ wN� ¨WK¼c� WOÝUO� ¨r??�U??F??�« w???� W??O??ŽU??M??B??�«  U??−??²??M??L??K??� qJAÐ b??¹«e??²??¹ Í—U??−??²??�« i??zU??H??�«Ë ÀöŁ q??C??�√ uLM�« ‰b??F??�Ë ¨œdDC�

W??¹œU??B??²??�ô« W????�“_« Ÿôb????½« c??M??� ‰Ëb??�«  √b??Ð ¨2008 ÂU??Ž w??� WO*UF�« UO−¹—bð U??F??ł«d??ð ·d??F??ð WOŽUMB�« q� X??�U??� W??O??�U??� Êu????¹œ j??G??{ X???% œU� W??O??½«e??O??*« w??� e??−??ŽË ¨ U??F??�u??²??�«  UŽUD� —dCðË ¨…dDO��« sŽ Ãd�¹ —UIF�U� ¨Èd??³??� W??¹œU??B??²??�«Ë W??O??�U??� œU%ô« …uIÐ XÐd{ W�“_« ÆWŽUMB�«Ë ÆWðËUH²�  Uł—bÐ p�– ÊU� Ê≈Ë wЗË_« ¨”ö�ù« W�UŠ vKŽ ‰Ëœ „UM¼ ¨ÂuO�« UNÝö�≈ sKFð Ê√ sJ1 w²�« ÊU½uO�U� w� l{u�« UNO� d−H²¹Ë ¨WE( W¹√ w� Èdš√ ‰Ëœ ÆtÐ sNJ²�« VFB¹ ÁU??&« ¨W¹UGK� UIKI� U¹œUB²�« «—u¼bð w½UFð W³�½ U??N??O??� X??G??K??Ð w??²??�« U??O??½U??³??ÝS??� W¦�U¦�« W³ðd*« w� ÆWzU*« w� 25 W�UD³�« …u� bFð w²�« U�½d� q¦� ‰Ëœ błuð √bÐ U¼œUB²�« sJ� ¨…b??z«— W¹œUB²�« —u¼bð s� ¨…b¹«e²� ◊uGC� ÷dF²¹ ÃU²½ù« lł«dð v�≈ ¨WO½«eO*« w� e−F�« lł«dð v�≈ ¨ «—œUB�« r−ŠË wŽUMB�« ÆÕu²H� r�UŽ w� W¹œUB²�ô« WO��UM²�« b??½ôu??¼ «u??�??½«d??� w??�??½d??H??�« f??O??zd??�« UN²LN� W�uJ(« w??� …—«“Ë hBš q³� s� …œbN*« WO�½dH�«  ôËUI*« rŽœ ÿUH(« qł_ …b¹«e²� WOł—Uš W��UM� Æ5O�½dHK� qLF�« V�UM� vKŽ «—u¼bð ô≈ œ«œe¹ ô d�_« Ê√ dO¦*« jDš sŽ WO�½d�  U�dý …bŽ ÊöŽSÐ ¨ UŽUD� …bŽ w� ‰ULF�« ·ô¬ qBH� b¹b(« WŽUM�Ë  «—UO��« WŽUMB� ÆÈdš√  ôU−�Ë  ôUBðô«Ë VKB�«Ë n¹e½ s� w½UFð X�«“ U� U�½dH� ¨Ê–≈ 5??�??�U??M??� j???G???{ X????% ÍœU???B???²???�« 5B�« q¦�≠ ‰Ëœ s� U�uBš ¨d¦Ô?� WOŽUM�  U??ŽU??D??� XLײ�« ≠b??M??N??�«Ë ÆWBOš— WK�UŽ b¹ s� bOH²�ðË WFÝ«Ë

10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø11Ø 04≠03 bŠ_«≠X³��« 1900 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

‫ﺗﻬﻨﺌﺔ‬

VKD²¹ s�e� ÷d??� s� bM×�Ë√ bL×� bO��« w½UF¹ p�–Ë ¨UE¼UÐ UO�U� UGK³� VKD²ð WOŠ«dł WOKLŽ …œUŽ≈ bL×� býUM¹ bO�«  «– oOC� «dE½Ë Æ2012Ø11Ø16 Âu¹  UOFL'«Ë WLOŠd�« »uKI�« ÍË–Ë 5M�;« bM×�Ë« U� q� ¡«dýË WOKLF�« ¡«dłù t� …bŽU�*« b¹ b� W¹dO)« Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë Æ W¹Ëœ√ s� ÂeK¹ 067101014 ∫ r�d�UÐ ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK�

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

X³��« Âu¹ ¨ÍËU�dÐ ¡UH� WKHD�« XKH²Š« Íc�«Ë w½U¦�« U¼œöO� bOFÐ 2012 dÐu²�√ 27 ÁcNÐË Æ„—U³*« v×{_« bOŽ ÂU¹√ w½UŁ ·œU� b³Ž ÃU??(« U¼b�«Ë ÂbI²¹ ¨…bOF��« W³ÝUM*« s¹b�« —u½ U¼«uš√Ë WMÞU� UNðb�«ËË ÍËU�dÐ tK�« ‚b�QÐ »—U???�_«Ë WKzUF�« œ«d??�√ q??�Ë ¡U??¹d??�“Ë ÆdLF�« ‰uÞË …œUF��« UN� 5ML²� ¨w½UN²�«

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«

‫العدد‪1900 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/11/04-03‬‬

‫يعود املنتخب الوطني منتصف الشهر‬ ‫اجل���اري إل��ى مركب محمد اخل��ام��س‪ ،‬وهو‬ ‫يواجه منتخب الطوغو في لقاء ودي‪.‬‬ ‫قبل أرب��ع س��ن��وات ك��ان املنتخب خسر‬ ‫أمام الغابون على نفس امللعب‪ ،‬وهي هزمية‬ ‫ل��م ت��ك��ن ص��ادم��ة إال مل��ن ي��غ��ط��ون الشمس‬ ‫بالغربال‪ .‬املنتخب ومنذ ذل��ك الوقت وهو‬ ‫يعيش مشاكل حقيقية‪ ،‬وك��ل ه��ذا الوقت‬ ‫واجل��ام��ع��ة تصر على إب��ع��اد املنتخب عن‬ ‫هذا امللعب‪ ،‬وكأن املشكل في املكان وليس‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫رضى زروق‬

‫‪ 87‬مليون سنتيم‬ ‫مداخيل عائدات بيع‬ ‫التذاكر في اليوم الثاني‬ ‫الطوغو تعيد‬ ‫«األسود»رسميا إلى‬ ‫مركب محمد اخلامس‬ ‫الزاكي‪ :‬انتدابات‬ ‫الوداد لم تكن في‬ ‫املستوى‬

‫منتخب القاعة يفرط في‬ ‫تقدمه و يندحرأمام بنما‬

‫الدفاع الجديدي يفتقد‬ ‫جمهوره في مباراته‬ ‫أمام المغرب ا��فاسي‬

‫فرط املنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة بتقدمه‬ ‫بثالثة أهداف ليندحر أمام منافسه‪ ،‬باناما بثمانية أهداف‬ ‫مقابل ثالثة‪ ،‬في افتتاح مباريات املجموعة الثانية بفعاليات‬ ‫النسخة السابعة من كأس العالم للفيفا لكرة القدم داخل‬ ‫القاعة املقام ببانكوك بالتايالند ظهر أمس اجلمعة‪.‬‬ ‫ومنح يحيى جبران التقدم للمنتخب الوطني‪ ،‬بعد مرور‬ ‫ست دقائق‪ ،‬قبل أن يضيف عزيز درو الهدف الثاني في‬ ‫الدقيقة ‪ 11‬لينهي عادل هبيل ثالثية املغرب في الدقيقة ‪15‬‬ ‫لكن كارلوس بيريس قلص الفارق لفائدة بنما قبل دقيقة من‬ ‫نهاية زمن الشوط األول‪.‬‬ ‫وقلب منتخب بامنا ممثل منطقة الكونكاكاف الطاولة‬ ‫على الفريق الوطني بعد استئناف اللعب في الشوط الثاني‬ ‫بثنائية ميغيل السو (د‪ 22‬و ‪ )30‬و فيرنندو مينا (د ‪ 22‬و‬ ‫‪ ) 31‬و هدف سادس ألبولينار غالفيز (د‪ )24‬ثم أوسكار‬ ‫هينكس (د‪. )33‬‬ ‫ولم يكن الفريق الوطني محظوظا في الشوط الثاني‬ ‫بعد أن صد القائم تسديدتني‪ ،‬كما حال حارس املرمى عدة‬ ‫مرات دون إحراز أبناء املدرب هشام الدكيك ألي هدف‬

‫اجلفال رئيسا للمندوبية اجلهوية‬ ‫للصحافة الرياضية بالرباط‬

‫الفتح‬ ‫وأوملبيك‬ ‫خريبكة‬ ‫يبحثان عن‬ ‫فوزهما الثاني‬ ‫شباب احلسيمة – النادي املكناسي (السبت ‪)15.00‬‬ ‫الفتح الرباطي – أوملبيك خريبكة (السبت ‪)20.00‬‬

‫البرنامج‬

‫ت��ل��ع��ب ي���وم���ه ال��س��ب��ت وغ����د األح���د‬ ‫امل��ب��اري��ات اخلمس املتبقية م��ن اجلولة‬ ‫السادسة من البطولة االحترافية‪ ،‬وذلك‬ ‫بعد إقامة ثالث مباريات يومي اخلميس‬ ‫واجلمعة املاضيني‪.‬‬ ‫وت���ق���ام ي��وم��ه ال��س��ب��ت ف���ي الساعة‬ ‫الثالثة بعد الزوال مباراة شباب الريف‬ ‫احل��س��ي��م��ي وال���ن���ادي امل��ك��ن��اس��ي‪ ،‬التي‬ ‫تعتبر من أهم مباريات أسفل الترتيب‪،‬‬ ‫إذ لم يحققا بعد أي فوز في بطولة هذا‬ ‫امل��وس��م‪ ،‬فشباب احلسيمة ميلك ثالث‬ ‫نقاط من ثالث تعادالت وهزمية واحدة‪،‬‬ ‫بينما لم يجمع النادي املكناسي سوى‬ ‫نقطتني من تعادلني وهزميتني‪ ،‬علما أن‬ ‫كال الفريقني لهما مباراة ناقصة‪.‬‬ ‫وعاش شباب احلسيمة مجموعة من‬ ‫التقلبات على مستوى طاقمه التقني‪،‬‬ ‫ب��ع��د اس��ت��ق��ال��ة م��درب��ه ه��ش��ام اإلدريسي‬ ‫والتعاقد مع مصطفى الضرس‪ ،‬واألمر‬ ‫نفسه بالنسبة إل��ى ال��ن��ادي املكناسي‪،‬‬ ‫ال��ذي يبحث عن م��درب جديد يحل محل‬ ‫عبد الرحيم طاليب‪ ،‬الذي رحل عن الفريق‬ ‫واجته لتدريب النهضة البركانية‪.‬‬ ‫وال��ت��ق��ى ش��ب��اب احلسيمة والنادي‬ ‫امل��ك��ن��اس��ي مطلع ش��ه��ر شتنبر املاضي‬ ‫مبلعب ميمون العرصي باحلسيمة برسم‬ ‫مباراة ثمن نهائي كأس العرش‪ ،‬وانتهت‬ ‫لصالح احملليني بهدف لصفر‪.‬‬ ‫أم���ا امل���ب���اراة ال��ث��ان��ي��ة ل��ه��ذا اليوم‪،‬‬ ‫فستدور باملجمع الرياضي م��والي عبد‬ ‫الله بالرباط وجتمع بني الفتح الرباطي‬ ‫وأوملبيك خريبكة‪ ،‬الذين حققا نفس املسار‬ ‫إلى حدود اجلولة اخلامسة من البطولة‪،‬‬ ‫فكالهما ح��ق��ق ف���وزا واح����دا وتعادلني‬ ‫وهزميتني‪ .‬وحقق الفتح الرباطي صحوة‬ ‫في مباراتيه األخيرتني‪ ،‬بعد ف��وزه على‬ ‫بطل املوسم املاضي‪ ،‬املغرب التطواني‪،‬‬ ‫بثالثة أهداف الثنني‪ ،‬وتعادله في مباراة‬ ‫«دي��رب��ي» العاصمة أم��ام اجليش امللكي‬ ‫بهدفني لكل فريق‪.‬‬ ‫أما الفريق اخلريبكي‪ ،‬فيسجد نفسه‬ ‫م���رة أخ���رى م��ح��روم��ا م��ن خ��دم��ات أحد‬ ‫العبيه األساسيني‪ ،‬ويتعلق األمر باملدافع‬ ‫عبد الصمد الشاهيري الذي حصل على‬ ‫ال��ورق��ة احل��م��راء في م��ب��اراة فريقه أمام‬ ‫الدفاع اجلديدي‪.‬‬ ‫أما بخصوص مباريات الغد‪ ،‬فسيجد‬ ‫الدفاع احلسني اجلديدي نفسه محروما‬ ‫م��ن دع���م ج��م��ه��وره‪ ،‬ف��ي امل���ب���اراة التي‬ ‫سيستقبل خاللها املغرب الفاسي مبلعب‬ ‫العبدي‪ ،‬بسبب العقوبة التي تعرض لها‬ ‫الفريق «الدكالي» على خلفية األحداث‬ ‫التي حصلت في مباراته أم��ام اجليش‬ ‫امللكي وال��ت��ي انتهت نتيجتها لصالح‬ ‫األخير بهدفني لواحد‪.‬‬ ‫بعد م��رور خمس ج��والت‪ ،‬لم يحقق‬ ‫الفريقان س��وى ف��وز واح��د لكل منهما‪،‬‬ ‫مقابل ث��الث ت��ع��ادالت وه��زمي��ة للفريق‬ ‫اجلديدي‪ ،‬وأربع تعادالت ل�»املاص»‪.‬‬ ‫وتزامنا مع هذه املباراة‪ ،‬ستقام في‬ ‫الثالثة بعد ال��زوال مقابلة أخرى ال تقل‬ ‫أهمية‪ ،‬ستجمع بني ال��ن��ادي القنيطري‬ ‫واملغرب التطواني‪.‬‬ ‫ويسعى «الكاك» إلى فك عقدة املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬حيث عجز الفريق في إحلاق‬ ‫ال��ه��زمي��ة ب��ال��ت��ط��وان��ي��ني ف���ي منافسات‬ ‫البطولة منذ ف��ت��رة ط��وي��ل��ة‪ .‬ف��آخ��ر فوز‬ ‫للنادي القنيطري على حساب «املاط»‬ ‫ي��ع��ود إل��ى م��وس��م ‪ ،2007-2008‬وكان‬ ‫ذلك مبلعب سانية الرمل بتطوان بهدفني‬ ‫لهدف‪.‬‬ ‫أما آخر فوز على املغرب التطواني‬ ‫بالقنيطرة فيعود إل��ى م��وس��م ‪2004-‬‬ ‫‪ ،2005‬عندما كان الفريقان ميارسان في‬ ‫بطولة القسم الثاني‪ ،‬وعاد الفوز آنذاك‬ ‫ل�»الكاك» بنتيجة ‪.3-1‬‬ ‫ويختتم فريقا وداد ف��اس وحسنية‬ ‫أكادير مساء غد اجلولة السادسة‪ ،‬عندما‬ ‫يلتقيان ب��امل��رك��ب ال��ري��اض��ي ب��ف��اس في‬ ‫السابعة مساء‪.‬‬ ‫ويرحل الفريق «السوسي» إلى فاس‬ ‫دون مهاجمه الراحل جواد أق��دار‪ ،‬الذي‬ ‫ف��ارق احل��ي��اة ف��ي العشرين م��ن أكتوبر‬ ‫املاضي بعد م��رور أزي��د من ساعة على‬ ‫انتهاء مباراة حسنية أكادير والنادي‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��ري ف���ي ال�������دورة األخ����ي����رة من‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫ويحتل حسنية أكادير الرتبة الرابعة‬ ‫في جدول الترتيب مبجموع تسع نقاط‪،‬‬ ‫م��ن انتصارين وث���الث ت��ع��ادالت‪ ،‬بينما‬ ‫يوجد الوداد الفاسي في الرتبة الرابعة‬ ‫ع��ش��رة ب��ث��الث ن��ق��اط‪ ،‬م��ن ث��الث تعادالت‬ ‫وهزميتني‪.‬‬

‫األشخاص‪.‬‬ ‫على مسؤولي اجلامعة أن ال يغيب عن‬ ‫بالهم أن احلفاوة التي يقابل بها الطوسي‪ ،‬ال‬ ‫تعني أن املغاربة غافلون على أن التأهل إلى‬ ‫«الكان» كان على حساب منتخب شبح‪ .‬هم‬ ‫فقط يقدمون دعمهم الالمشروط للمنتخب‪،‬‬ ‫إال أن ذلك ال يعني أنهم يرون ما يحدث بعني‬ ‫الرضى‪ ،‬فالصمت لغة ال يتقنها املسؤولون‬ ‫عن الكرة املغربية‪ ،‬ولذلك يفاجؤون دائما‬ ‫حني يجدون من يصيح في وجههم‪«:‬إرحل»‪.‬‬

‫النادي القنيطري – املغرب التطواني (األحد ‪)15.00‬‬ ‫الدفاع اجلديدي – املغرب الفاسي (األحد ‪)15.00‬‬

‫وداد ف���اس – ح��س��ن��ي��ة أك���ادي���ر (األح�����د ‪)19.00‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫تعزز املشهد اإلعالمي الرياضي بتأسيس املندوبية‬ ‫اجلهوية للصحافة الرياضية‪ ،‬بجهة الرباط سال زمور‬ ‫زعير‪ ،‬والتابعة للجمعية املغربية للصحافة الرياضية‬ ‫التي يترأسها الزميل بدر الدين اإلدريسي‪.‬‬ ‫وانتخب الزميل محمد اجلفال‪ ،‬املسؤول االعالمي‬ ‫باجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬رئيسا باإلجماع‬ ‫خالل اجلمع العام التأسيسي الذي احتضنته قاعة سمية‬ ‫أول أمس األرب�ع��اء‪ ،‬وال��ذي شهد حضور بدر االدريسي‬ ‫وهشام بن ثابت‪ ،‬عضو املكتب التنفيذي للجمعية املغربية‬ ‫للصحافة الرياضية‪ .‬وكانت املناسبة فرصة لتكرمي بعض‬ ‫الوجوه االعالمية من قبيل عبد الكبير تافروكتي‪ ،‬الذي‬ ‫عمل ألربعة عقود كاملة في خدمة الصحافة الرياضية من‬ ‫خالل «وكالة املغرب العربي لألنباء» والعديد من الصحف‬ ‫الوطنية‪ ،‬وك��ذا الزميل عبد اجلبار وال��زه��راء والزميل‬ ‫مصطفى الهويري‪.‬‬

‫الغيابات تؤرق أوملبيك‬ ‫خريبكة‬ ‫من املنتظرأن تعرف تشكيلة فريق أوملبيك خريبكة لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬العديد من الغيابات على مستوى خط الدفاع‪ ،‬خالل مباراة‬ ‫الفريق مع الفتح الرباطي‪ ،‬اليوم السبت‪ ،‬بداية من الساعة الثامنة‬ ‫ليال‪ ،‬باملجمع الرياضي األميرموالي عبد الله مبدينة الرباط‪.‬‬ ‫ويتعلق األم��ر بالالعبني ي��وس��ف ال�ع�ك��ادي وع�ب��د الصمد‬ ‫الشاهيري‪ ،‬بسبب تلقيهما للبطاقة احل�م��راء‪ .‬ويبذل الطاقم‬ ‫الطبي ألوملبيك خريبكة مجهودات كبيرة من أجل أن يكون املهاجم‬ ‫الغابوني أالن نونو‪ ،‬جاهزا ملباراة األوملبيك والفتح الرباطي‪ ،‬على‬ ‫خلفية اإلصابة التي كان تعرض لها خالل أول حصة إعدادية‬ ‫بعد عطلة عيد األضحى‪ ،‬يوم األحد املاضي‪ .‬وبخصوص الالعب‬ ‫الغابوني‪ ،‬جورج أمبوريي‪ ،‬الذي كان تغيب عن تداريب الفريق‬ ‫ملدة طويلة‪ ،‬فقد شارك زمالءه التداريب خالل احلصة اإلعدادية‬ ‫التي كان األوملبيك أجراها يومه األربعاء املاضي‪ ،‬ومن املنتظرأن‬ ‫يخضع أم�ب��وري��ي حلصة اس�ت�م��اع‪ ،‬م��ن ط��رف جلنة التأديب‬ ‫واالنضباط التابعة للمكتب املسير خلريبكة‪ ،‬للتعرف على السبب‬ ‫احلقيقي وراء تخلف الظهيراأليسراجلديد خلريبكة‪ ،‬الذي فسح‬ ‫غيابه الفرصة ليوسف نافع من أجل استعادة مكانه رسميا في‬ ‫تشكيلة األوملبيك‪ ،‬وه��و ال��ذي جنح في تسجيل ه��دف التعادل‬ ‫لصالح خريبكة‪ ،‬أمام الدفاع احلسني اجلديدي برسم اجلولة‬ ‫املاضية‪.‬‬

‫بريد املغرب يفرج‬ ‫عن منحة الكوكب‬ ‫أكد مصدر مسؤول بنادي الكوكب املراكشي أن املكتب‬ ‫املسير قرر عقد لقاء تفاوضي ‪ ،‬غضون األسبوع القادم‪ ،‬مع‬ ‫أفراد الطاقمني التقني و الطبي العاملني بالنادي مبا فيهم‬ ‫إدارة مركز التكوين التابع للفريق و ذلك إلعادة جدولة‬ ‫األجور‪ ،‬بدافع األزمة املالية التي يقول املصدر‪ ،‬خيمت‬ ‫على الفريق املراكشي للموسم الثالث على التوالي‪.‬‬ ‫من جهة ثانية ‪ ،‬أفاد املسؤول ذاته أن مؤسسة بريد‬ ‫املغرب قد أفرجت عن املنحة املخصصة لفريق الكوكب‬ ‫املراكشي و احملددة في ‪ 75‬مليون سنتم‪ ،‬مضيفا أن املبلغ‬ ‫سيصرف بداية األسبوع املقبل‪.‬‬

‫أنغوال تواجه الكونغو و الرأس األخضر مع نيجيريا و جنوب إفريقيا تالقي زامبيا‬

‫منافسو «األسود» يستعدون لكأس إفريقيا مبباريات ودية قوية‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫اضطر منتخب أنغوال‪ ،‬خصم املنتخب الوطني‬ ‫األول في نهائيات كأس أمم إفريقيا ‪ ،2013‬بجنوب‬ ‫إفريقيا لتغيير منافسه في املوعد ال��دول��ي الودي‬ ‫ملنتصف الشهر احلالي مرتني‪ ،‬ليستقر في آخر‬ ‫املطاف على منتخب الكونغو برازافيل بعد اعتذار‬ ‫بوركينافاسو وإل �غ��اء امل��وع��د األص�����ي م��ع الرأس‬ ‫األخضر لتواجدها في نفس املجموعة بالنهائيات‪.‬‬ ‫وك� ��ان م��ق��ررا أن ت�ل�ع��ب أن��غ��وال م��ع ال ��رأس‬ ‫األخضر وديا وهما معا يتحدثان اللغة البرتغالية‪،‬‬ ‫لكن وقوعهما معا في املجموعة األولى رفقة املغرب‬ ‫وجنوب إفريقيا جعلهما معا يلغيان املباراة ويبحثان‬ ‫عن بدائل‪ ،‬إذ استقر مسؤولو جامعة أنغوال على‬ ‫ب��رم�ج��ة م �ب��اراة م��ع ب��ورك�ي�ن��ا ف��اس��و بلشبونة يوم‬ ‫‪ 14‬نونبر قبل أن تفضل بوركينافاسو التنقل في‬

‫اليوم نفسه للدار البيضاء ملواجهة منتخب الكونغو‬ ‫الدميقراطية ال��ذي فضل إق��ام��ة معسكر إعدادي‬ ‫بالعاصمة االقتصادية‪.‬‬ ‫ومتكنت جامعة أنغوال من االتفاق على إقامة‬ ‫مباراة ودية مبدينة إيستوريل بالبرتغال أمام الكونغو‬ ‫برازافيل التي لم تتأهل للنهائيات القارية القادمة‪،‬‬ ‫وسيحدد موعد املباراة ما بني ‪ 14‬أو ‪ 15‬نونبر‪.‬‬ ‫ويستعد منتخب أنغوال الذي يدربه األروغوياني‬ ‫غوستافو فيران والذي تأهل للنهائيات على حساب‬ ‫زميبابوي‪ ،‬لكي يفتتح األدوار النهائية بأول مباراة‬ ‫رسمية مع املنتخب الوطني الذي يتوفر على سبق‬ ‫معنوي في ظل فوزه في أربع مباريات ودية مقابل‬ ‫تعادل وحيد‪.‬‬ ‫وعوض منتخب الرأس األخضر املنافس الثاني‬ ‫للفريق الوطني بالدور األول للمجموعة األولى ملونديال‬ ‫إفريقيا مواجهة أنغوال بلقاء ودي قوي أمام نيجيريا‬

‫مبدينة فارو جنوب البرتغال يوم األربعاء ‪ 14‬نونبر‪،‬‬ ‫في إطار استعدادات املنتخبني للنهائيات‪.‬‬ ‫ودافع كريس غرين رئيس اللجنة التقنية للجامعة‬ ‫النيجيرية لكرة القدم عن اختيار ال��رأس األخضر‬ ‫من أجل االستعداد للتنافس ضمن مجموعة حاملة‬ ‫اللقب التي تضم زامبيا وبوركينافاسو وإثيوبيا‬ ‫وقال‪ »:‬ال تنسوا بأن منتخب اجلزيرة الصغيرة قد‬ ‫حرم أسود الكاميرون من التأهل ل��أدوار النهائية‬ ‫وقد استغلينا إقامتهم ملعسكر إع��دادي بالبرتغال‬ ‫وتوفره على ملسات تقنية برتغالية كما أنه منتخب‬ ‫مؤهل بدوره لنهائيات كأس إفريقيا»‪.‬‬ ‫وه�ن��اك احتمال ألن تلتقي نيجيريا مبنتخب‬ ‫أن�غ��وال ال��ذي يعسكر ب��دوره بالبرتغال ف��ي الفترة‬ ‫القادمة علما أن «النسور املمتازة» جتاوزوا في آخر‬ ‫محطة تأهيلية لدورة جنوب إفريقيا ‪ 2013‬منتخب‬ ‫ليبيريا ثالث خصوم الفريق الوطني بنهائيات كأس‬

‫إفريقيا القادمة‪ .‬منتخب جنوب إفريقيا يستضيف‬ ‫يوم ‪ 14‬نونبر مبلعب سوكر سيتي بجوهانسبورغ‬ ‫حامل اللقب منتخب زامبيا في إطار دوري التحدي‬ ‫الذي يحمل اسم الرئيس التاريخي نيلسون مانديال‬ ‫علما أن منتخب «الشيبولولو» كان أول من شارك‬ ‫ف��ي ه ��ذا احل �ف��ل ال� ��ودي ع ��ام ‪ 1994‬ح��ني انهزم‬ ‫أمام «البافانا بافانا» ‪ .1-2‬وف��ازت جنوب إفريقيا‬ ‫املصنفة ‪ 76‬عامليا (زامبيا ‪ 41‬عامليا) بلقب هذه‬ ‫الكأس الودية سبع مرات آخرها العام املاضبي على‬ ‫حساب الكوت ديفوار وخسرت نفس اللقب سبع‬ ‫مرات أيضا‪.‬‬ ‫وأع �ل��ن م��دي��ر ج��ام�ع��ة ج �ن��وب إف��ري�ق�ي��ا روبني‬ ‫بترسون أهمية خيار اللعب م��ع زامبيا ف��ي إطار‬ ‫النسخة ‪18‬و قال‪ »:‬نحن فخورون بإجراء مواجهة‬ ‫قوية أمام خصم من العيار الثقيل مثل زامبيا في‬ ‫توافق مع وجهة نظرنا في اللعب مع منتخبات قوية‬

‫في إطار استعداداتنا لنهائيات كأس إفريقيا ‪2013‬‬ ‫باإلضافة إلى أن زامبيا التي لعبت معنا أول دورة‬ ‫فازت باللقب القاري العام املاضي وأعتقد بأن احلفل‬ ‫سيكون حميميا رفقة جيراننا عندما نلتقي معهم»‪.‬‬ ‫وسيتم حت��وي��ل أرب ��اح امل �ب��اراة ال��ودي��ة لفائدة‬ ‫مؤسسة نيلسون مانديال لأطفال‪.‬‬ ‫وسيكشف املدرب الرئيسي للمنتخب غرودون‬ ‫إيجيسوند ي��وم االث�ن��ني ‪ 5‬نونبر ع��ن الئحة جنوب‬ ‫إفريقيا التي ستشارك في مباراة زامبيا‪.‬‬ ‫وم� ��ن ج �ه��ة أخ� ��رى اس �ت �ق��ر م� ��درب الكونغو‬ ‫الدميقراطية الفرنسي كلود لورا على إقامة معسكر‬ ‫إع ��دادي باملغرب حيث سيجري م�ب��اراة ودي��ة يوم‬ ‫‪ 14‬نونبر م��ع بوركينا ف��اس��و‪ ،‬حيث سيكون هناك‬ ‫جت�م��ع أول ��ي ل��الع�ب��ني احمل�ل�ي��ني بكينشاسا ي��وم ‪9‬‬ ‫نونبر على أن يلتحق احملترفون ب��ال��دار البيضاء‬ ‫يوم ‪ 12‬نونبر‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1900 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نقط البيع بمركب محمد الخامس األكثر رواجا ورجال أمن بزي مدني يتعقبون المزورين‬

‫‪ 87‬مليونا مداخيل عائدات بيع التذاكر في اليوم الثاني‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫حسن البصري‬

‫وزعت الشركة املكلفة بتسويق تذاكر‬ ‫مباراة ديربي نصف نهائي كأس العرش‬ ‫التي ستجمع الوداد بالرجاء بعد زوال‬ ‫يوم الثالثاء املقبل‪ ،‬دفعة ثانية من عائدات‬ ‫بيع التذاكر حيث ضخت في احلساب‬ ‫اجلاري لكل فريق مبلغا ماليا قدره ‪44‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬أي أن مجموع ما توصل‬ ‫به الفريقان في اليوم الثاني يقارب ‪87‬‬ ‫مليون سنتيم وهو مؤشر إيجابي على‬ ‫إقبال اجلمهور على اقتناء التذاكر‪ ،‬ومن‬ ‫املقرر حسب احلسني املوساوي املسؤول‬ ‫عن الشركة أن يتم بيع جميع التذاكر قبل‬ ‫يوم األحد‪« ،‬في كل يوم نحصي مداخيل‬ ‫بيع التذاكر التي نتوصل بها من نقط‬ ‫البيع املتواجدة في مختلف أحياء الدار‬

‫البيضاء‪ ،‬ونضخها في حساب الرجاء‬ ‫وال��وداد بناء على اتفاق مسبق بيننا‪،‬‬ ‫وهو ما ميكن كل فريق من احلصول على‬ ‫سيولة مالية قبل بدء املباراة‪ ،‬بعدما ظلت‬ ‫عائدات املباريات حتصل بشكل بعدي‪،‬‬ ‫وه��ذا هو التحول اإليجابي في ترويج‬ ‫التذاكر»‪.‬‬ ‫وم��ن خ�لال جولة «امل��س��اء» عبر نقط‬ ‫البيع املتواجدة في الدار البيضاء تبني‬ ‫أن النقطة األك��ث��ر استقطابا للجمهور‬ ‫هي أكشاك مركب محمد اخلامس‪ ،‬حيث‬ ‫لوحظ إقبال كبير على اقتناء التذاكر من‬ ‫مختلف أصنافها‪ ،‬بعد أن تأكد أن العمل‬ ‫ببطائق االن��خ��راط واالش��ت��راك مرفوض‬ ‫في ديربي الكأس‪ ،‬كما ازده��رت أسواق‬ ‫أخرى لبيع التذاكر في السوق السوداء‬ ‫السيما على مستوى زنقة بني مكيلد‬

‫بدرب السلطان‪ ،‬بينما ألغيت نقطة البيع‬ ‫ب��ال��ق��رب م��ن م��رك��ب ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫بالوازيس بقرار من إدارة النادي‪ ،‬تفاديا‬ ‫لالزدحام الذي يعرفه محيط امللعب‪ ،‬بينما‬ ‫يعرف كشك مركب محمد بن جلون إقباال‬ ‫على اقتناء التذاكر من طرف الوداديني‪،‬‬ ‫خاصة بعد االنتصار الذي حققه احلمر‬ ‫في بركان‪.‬‬ ‫ومب����وازاة م��ع ذل��ك ت��ق��وم ف��رق��ة من‬ ‫األم���ن ال��ع��م��وم��ي بتعقب امل���زوري���ن من‬ ‫خ�لال ج��والت تفقدية إل��ى نقاط البيع‪،‬‬ ‫وهي الفرقة التي سبق أن اعتقلت أكبر‬ ‫امل��زوري��ن في امل��ب��اراة السابقة‪ ،‬رغ��م أن‬ ‫املنظمني ي��ؤك��دون استحالة استنساخ‬ ‫ال��ت��ذاك��ر ف���ي ص��ورت��ه��ا احل��ال��ي��ة نظرا‬ ‫لوجود تقنيات طبع متطورة‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن اجلامعة امللكية‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪2012/11/04-03‬‬

‫املغربية لكرة القدم هي التي قامت بطبع‬ ‫التذاكر على أن يسدد الفريقان مناصفة‬ ‫فاتورة الطبع‪ ،‬ويرمي هذا اإلج��راء إلى‬ ‫منع طبع عدد يفوق ما مت االتفاق حوله‪،‬‬ ‫رغ��م ذل��ك يؤكد رئيس ال��وداد عبد اإلله‬ ‫أكرم أن التسريبات أصبحت مألوفة وأنه‬ ‫ينتظر وج��ود على األق��ل ‪ 7‬أالف متفرج‬ ‫ب��دون ت��ذك��رة‪ ،‬وت��اب��ع‪« :‬إن��ه��م يقتحمون‬ ‫املدرجات قبل فتح األب��واب ومنهم فئة‬ ‫واس��ع��ة تقضي الليلة ف��ي امللعب دون‬ ‫أن تنفع احلمالت املباغثة في التصدي‬ ‫لها»‪.‬‬ ‫وعالقة بالعملية التنظيمية أسندت‬ ‫م��ه��م��ة اإلش������راف ال���ع���ام ع��ل��ى البوابة‬ ‫الرئيسية ملنظم فرنسي له خبرة واسعة‬ ‫في تدبير االزدحام‪ ،‬وتنظيم التظاهرات‬ ‫األكثر استقطابا للجماهير‪.‬‬

‫» إن المعني‬ ‫أسامة قال لـ «‬ ‫باألمر ليس له أي دليل على مزاعمه‬

‫مسير سابق في «املاص» يتهم صحفيا‬ ‫في راديو مارس بتهديده بالقتل‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫رف���ع آن���س حل��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ل��و‪ ،‬أم�ي�ن امل����ال السابق‬ ‫وال��ن��ائ��ب ال��س��اب��ق ل��رئ��ي��س امل��غ��رب الفاسي‪،‬‬ ‫دعــــــــوى قضائية ضد أسامة بنعبد الله‪ ،‬املسير‬ ‫السابق ف��ي الفريق ذات���ه واملــــــقدم السابق‬ ‫لبرنامج «مستودع» الذي كان يـــــبث على قناة‬ ‫«الرياضية»‪.‬‬ ‫وأك��د حللو في اتصال هاتفي مع «املساء»‬ ‫أنه تلقى مكاملة هاتفية من أسامة بنعبد الله‬ ‫يهدده فيها بالقتل رفقة عائلته الصغيرة‪ ،‬وتابع‬ ‫قائال‪ »:‬بعد مداخالتي في أحد البرامج اإلذاعية‬ ‫ع��ل��ى محطة رادي����و «م����ارس» هاتفني أسامة‬ ‫ح��وال��ي الساعة الثالثة و‪ 10‬دق��ائ��ق م��ن أول‬ ‫أمس ( اخلميس) وهددني بالقتل قبل أن أفاجأ‬ ‫ب��ك��ون التهديد بالتصفية ط��ال حتى عائلتي‬ ‫الصغيرة»‪.‬‬ ‫وكشف حللو في االتصال ذات��ه أن األمور‬ ‫ل��م تقف عند ه��ذا احل��د بعدما ق��ال إن أسامة‬ ‫عمد بعدها بدقائق معدودة إلى ارسال رسالة‬ ‫نصية عبر الهاتف احملمول تضمنت كالما نابيا‬ ‫وس��اق��ط��ا‪ ،‬وأض���اف ق��ائ�لا‪« :‬أم���ام ه��ذا الهجوم‬ ‫الشرس لم أتردد في رفع دعوى قضائية حلماية‬ ‫نفسي وعائلتي إزاء هذا التهديد الذي بلغ حد‬ ‫التصفية اجلسدية‪ ،‬واملسطرة القانونية ستأخذ‬ ‫مجراها الطبيعي»‪.‬‬ ‫من جانبه أكد أسامة بنعبد الله في حديثه‬ ‫م��ع «امل��س��اء» أن املسألة ال تستحق إجابات‪،‬‬ ‫متسائال في السياق ذاته إن كانت هناك دالئل‬ ‫تثبت األم��ر من أج��ل اإلس��اءة إليه»‪ ،‬مبرزا في‬ ‫السياق ذاته أنه ال ميكنه الدخول في مثل هذه‬ ‫التفاهات»‪.‬‬ ‫وشدد بنعبد الله على أنه ال يعرف من هو‬ ‫أنس حللو‪ ،‬قبل أن يختم قائال‪« :‬من العار أن‬ ‫تكون مثل هذه النماذج قد مرت من تسيير فريق‬ ‫من حجم املغرب الفاسي»‪.‬‬ ‫وت��أج��ج اخل�لاف ب�ين الطرفني على خلفية‬ ‫احللقة ال��ت��ي ك��ان موضوعها مبحطة راديو‬ ‫«م������ارس» امل���غ���رب ال���ف���اس���ي‪ ،‬خ��ص��وص��ا بعد‬ ‫حتميل أحد الصحافيني للمسؤولني الفاسيني‬ ‫مسؤولية ما يقع من خالل عبارة «ما بني على‬ ‫باطل فهو باطل» في اشارة إلى عــــــدم شرعية‬ ‫امل��ك��ت��ب‪ ،‬وه���و م��ا اس��ت��دع��ى ت��دخ��ل أم�ي�ن املال‬ ‫السابق حللو الذي قدم استقالته من التسيير‬ ‫رفقــــة كل مــــن املراكشي وبنشقرون وملرنيسي‬ ‫وبنوحود وامل��ك��زاري‪ ،‬ال��ذي أك��د ف��ي مداخلته‬ ‫أن بعض املسييرين السابقني هم من يتحمل‬ ‫املسؤولية‪ ،‬خصوصا في عهد الرئيس السابق‬ ‫خالد بنوحود‪.‬‬ ‫وأوضح مصدر من داخل الفريق الفاسي أن‬ ‫بنعبد الله فهم من كالم حللو أنه املقصود‪ ،‬وهو‬ ‫ما ق��ال إن��ه ساهم في الرفع من ح��دة اخلالف‬ ‫بينهما‪.‬‬

‫قال زكرياء الهاشمي العب فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم إنه متلهف للعب مباراة نصف نهائي كأس العرش ضد فريق الوداد‪ ،‬بعدما شارك في جميع ديربيات الفئات العمرية لفريقه "األخضر"‪.‬‬ ‫ومتنى الهاشمي في حواره مع "املساء" بأن يدون اسمه في الديربي كهداف رغم أنه يلعب ظهيرا أمين‪ ،‬مؤكدا أن ما مييز موسم الرجاء هذا العام عن سابقيه‪ ،‬هي بصمة امحمد فاخر ‪ ‬التي تطبعها اجلدية‬ ‫واالنضباط‪.‬‬

‫العب الرجاء قال لـ«‬

‫» إنه متلهف لخوض المباراة والرد على من شككوا في قدراته‬

‫الهاشمي‪ :‬أرغب في تدوين اسمي في سجل الديربي‬ ‫حاوره‪ :‬عبد اإلله محب‬

‫ م��اذا متثل لك املشاركة في ديربي‬‫نصف نهائي كأس العرش بني الرجاء‬ ‫والوداد؟‬ ‫< الديربي «شي حاجة كبيرة»‪ ،‬وكل‬ ‫الع���ب إال ول��دي��ه ح��ل��م امل��ش��ارك��ة في‬ ‫ه��ذه امل��ب��اراة ال��ت��ي أعتبرها عرسا‬ ‫كرويا‪ ،‬فلهذه املباراة حالوة كبيرة‪،‬‬ ‫فهي مباراة رائعة من كل اجلوانب‪،‬‬ ‫امللعب اجلمهور الكبير والضغط‪...‬‬ ‫وه���ي ت��س��ت��ح��ق ب��ال��ف��ع��ل أن تسمى‬ ‫عرسا كرويا ألنها تستقطب اآلالف‬ ‫سواء عبر التلفزيون أو عبر املتابعة‬ ‫املباشرة من امللعب‪.‬‬ ‫فقط أريد أن أوضح أمرا‪ ،‬أنها ليست‬ ‫امل�����رة األول������ى ال���ت���ي أخ�����وض فيها‬ ‫ال��دي��رب��ي‪ ،‬ف��أن��ا اب��ن م��درس��ة الرجاء‬ ‫وس��ب��ق ل��ي أن خضت مجموعة من‬ ‫الديربيات‪ ،‬س��واء مع براعم الرجاء‬ ‫أو الفتيان او الشبان‪ ،‬لكن هذه املرة‬ ‫ستكون األولى ‪ ‬بقميص الفريق األول‬ ‫إذا ما وقع اختيار املدرب فاخر علي‪.‬‬ ‫ ج�م�ه��ور ال��رج��اء ي�ت��وق��ع أن يظهر‬‫فريقك مبظهر ق��وي‪ ،‬قياسا مبا قدمه‬ ‫منذ انطالقة املوسم؟‬ ‫< ال��ت��وق��ع��ات ع��ل��ى ال������ورق شيء‬ ‫واللعب على أرض امليدان أمر آخر‪،‬‬ ‫أعتقد أن ه��ذه التوقعات نابعة من‬ ‫فرحة اجلماهير بنتائجنا احملققة‬ ‫في البطولة الوطنية أو دوري أبطال‬ ‫ال��ع��رب‪ ،‬لكن ل��ك��رة ال��ق��دم وللديربي‬ ‫م��ن��ط��ق آخ�����ر‪ ،‬ف��ال��دي��رب��ي ال منطق‬ ‫يحكمه‪ ،‬فهو ال يعترف ال بالقوي وال‬ ‫بالضعيف‪ ،‬بقدر ما يعترف بالفريق‬ ‫األك��ث��ر ج��اه��زي��ة واألك��ث��ر انضباطا‬ ‫داخ��ل رقعة امللعب‪ ،‬والفريق األكثر‬ ‫تركيزا‪ ،‬وهي ٍ عوامل رئيسية لتحقيق‬ ‫االنتصار في الديربي‪.‬‬ ‫ مررت بتجربة قصيرة بفريق الوداد‬‫لم يكتب لها النجاح‪ ،‬أال يشكل الديربي‬ ‫فرصة للرد على من انتقدوك في تلك‬ ‫الفترة؟‬ ‫< إنها جتربة م��رت‪ ،‬واخلير في ما‬ ‫اختاره الله‪ ،‬ومن حسن حظي رمبا‬ ‫أن��ن��ي ل���م أوق����ع ل���ل���وداد خصوصا‬ ‫أنني لرجاوي وسأظل كذلك‪ ،،‬أمتنى‬ ‫أن يكون الديربي وجميع املباريات‬ ‫األخ��رى فرصة ألرد على كل من من‬ ‫شكك في قدراتي تلك الفترة‪.‬‬

‫زكريا الهاشمي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫ إذن أن� ��ت م �س �ت �ع��د خل� ��وض هذه‬‫املباراة؟‬ ‫< نحن في الرجاء وبقيادة امحمد‬ ‫فاخر‪ ،‬جميع املباريات نلعبها كأنها‬ ‫ديربي‪ ،‬فاخر يزرع في الالعبني روح‬ ‫ال��ت��ن��اف��س��ي��ة واالن��ض��ب��اط ول��ع��ب كل‬ ‫مباراة بجدية كبيرة‪.‬‬ ‫قبل أي مباراة نستعد بجدية‪ ،‬فاخر‬ ‫يركز على أدق التفاصيل‪ ،‬قبل مباراة‬ ‫البنزرتي مثال‪ ،‬شحننا كثيرا‪ ،‬وصور‬ ‫لنا البنرزتي كما ل��و أن��ه أكبر فرق‬ ‫القارة‪ ،‬بل إن العبي البنزرتي وبحكم‬ ‫ما قاله لنا فاخر عنهم‪ ،‬حسبنا لهم‬ ‫أل��ف ح��س��اب‪ ،‬حتى أصبحنا نلعب‬ ‫بجميع االحتياطات لتفادي أي هفوة‪،‬‬ ‫وه���ي ع��وام��ل س��اه��م��ت ف��ي حتقيق‬ ‫ذلك الفوز العريض وقبله الفوز في‬

‫م��ب��اري��ات البطولة‪  ،‬ف��اجل��دي��ة التي‬ ‫تطبع مبارياتنا وتداريبنا هي سر‬ ‫جناح الفريق‪.‬‬ ‫ لكن ضغط الديربي كبير؟‬‫< أن���ت ع��ل��ى ص����واب‪ ،‬ل��ك��ن أن���ا أرى‬ ‫ال��دي��رب��ي م��ن زاوي��ت��ي اخل��اص��ة‪ ،‬أنا‬ ‫أعتبر مباراة بلباو في بداية املوسم‪،‬‬ ‫أك��ب��ر بكثير م��ن ال��دي��رب��ي بالنسبة‬ ‫لي‪ ،‬فمباراة بلباو‪ ،‬ج��اءت مع بداية‬ ‫املوسم‪ ،‬وفي املركب الرياضي محمد‬ ‫اخلامس وأم��ام حشد جماهير كبير‬ ‫يضاعف ع��دد جمهور الديربي‪ ،‬كما‬ ‫أننا واجهنا فريقا أوربيا لعب نهائي‬ ‫الدوري األوربي‪ ،‬وكانت تلك املباراة‬ ‫األول��ى لي بقميص ال��رج��اء‪ ،‬وقدمت‬ ‫فيها مستوى جيدا‪ ،‬فأنا اليوم لدي‬ ‫فكرة مسبقة على الديربي مبشاركتي‬

‫في مباراتي بلباو وبرشلونة‪ ،‬زد على‬ ‫ذلك انني ابن مدرسة الرجاء‪.‬‬ ‫ ماهي أهدافك في الديربي؟‬‫< هدفي األول أن أدون اسمي كأحد‬ ‫الهدافني في املباراة‪.‬‬ ‫ ل��ك��ن أن� ��ت م���داف���ع أمي� ��ن ولست‬‫مهاجما؟‬ ‫< قبل أن ألعب مدافعا كنت العب‬ ‫وسط ميدان وكنت أحمل قميص رقم‬ ‫‪ 10‬ول���دي امل��ؤه�لات لكي أس��ج��ل في‬ ‫شباك اخلصوم‪ ،‬وبإذن الله سأسجل‬ ‫في مرمى الوداد‪.‬‬ ‫في املوسم املاضي سجلت في أكثر‬ ‫من مباراة وبالقدم اليسرى مع فريقي‬ ‫السابق احت��اد احمل��م��دي��ة‪« ،‬القضية‬ ‫وم��ا فيها غير شوية دي��ال الزعامة‬ ‫ويكون خلير»‪.‬‬

‫ ه �ن��اك م��ن ي��رى ف�ي��ك م�ي��ول��ك للعب‬‫الهجومي أكثر ما هو دفاعي؟‬ ‫< لكل نظرته اخلاصة‪ ،‬أنا أعتقد أنني‬ ‫أقوم مبا يأمرني به امحمد فاخر‪ ،‬إذا‬ ‫اعتقد البعض أنني أميل إلى الهجوم‪،‬‬ ‫فهذا من صلب مهامي‪ ،‬وأمر تفرضه‬ ‫ال��ك��رة احل��دي��ث��ة ف��روب��رط��و كارلوس‬ ‫ومايكون وس��ال��غ��ادو والفيس كلهم‬ ‫مدافعون‪ ،‬لكنهم بأدوار هجومية‪.‬‬ ‫ أال ي ��ؤرق ��ك اجل� �ل ��وس ف ��ي بعض‬‫املباريات كاحتياطي؟‬ ‫< سأحكي لك قصة وقعت لي هذا‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬ف��ي م��ب��اراة رج��اء بني مالل‪،‬‬ ‫أش��رك��ن��ي امل����درب أس��اس��ي��ا وقدمت‬ ‫م���ب���اراة ك��ب��ي��رة‪ ،‬ص��ف��ق ل���ي خاللها‬ ‫اجل��م��ي��ع‪ ،‬ب��ل حتى امل���درب ن��وه بي‪،‬‬ ‫لتأتي امل��ب��اراة ال��ت��ي بعدها ويقدم‬

‫املدرب على االعتماد علي كاحتياطي‪،‬‬ ‫أغضبني األمر‪ ،‬لكن اإليجابي هو أن‬ ‫ل��دى ال��رج��اء مدربا من قيمة امحمد‬ ‫فاخر‪ ،‬انتبه لغضبتي‪ ،‬وحتدث معي‬ ‫طويال‪ ،‬ومنذ تلك اللحظة أصبحت‬ ‫العبا آخ��ر‪ ،‬فكرسي االحتياط يدخل‬ ‫في منظومة ك��رة القدم‪ ،‬وأن��ا احترم‬ ‫اخ���ت���ي���ارات ف���اخ���ر‪ ،‬ألن��ن��ا مجموعة‬ ‫ومادامت املجموعة تسير في االجتاه‬ ‫الصحيح‪ ،‬فهذا ه��و األه��م بالنسبة‬ ‫لي‪.‬‬ ‫ الرجاء يلعب على أكثر من واجهة‬‫هل بإمكانه الظفر بجميع األلقاب؟‬ ‫< املوسم مازال طويال‪ ،‬لكن رجاء هذا‬ ‫العام ليس هو رج��اء العام املاضي‪،‬‬ ‫فالتداريب واملباريات متر في ظروف‬ ‫ت��س��وده��ا اجل��دي��ة واالن��ظ��ب��اط‪ ،‬وكل‬ ‫ه���ذا ي��ع��ود ل��ل��م��درب ام��ح��م��د فاخر‪،‬‬ ‫واعتقد أن األم��ور لو استمرت على‬ ‫ه��ذا النهج اإليجابي‪ ،‬ف��إن بإمكاننا‬ ‫الظفر ب��األل��ق��اب ال��ث�لاث��ة‪ ..‬البطولة‬ ‫وكأس العرش ودوري أبطال العرب‪،‬‬ ‫لكن يبقى من الالزم أن نحظى بدعم‬ ‫جمهورنا الكامل وال�لام��ش��روط في‬ ‫أي مباراة‪ ،‬حتى نهديه االنتصارات‬ ‫واأللقاب‪.‬‬ ‫ املنتخب الوطني يعرف عدة تغييرات‬‫ك��ان م��ن أب��رزه��ا تعيني م��درب وطني‬ ‫واستدعاء العبني محليني م��اذا تعني‬ ‫لك هذه املستجدات؟‬ ‫< ت��ع��ن��ي ل��ي ال��ك��ث��ي��ر ف��أن��ا ق��ب��ل أن‬ ‫أكون العبا للرجاء‪ ،‬فأنا من مشجعي‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي‪ ،‬والنتيجة التي‬ ‫حققها الفريق الوطني بقيادة املدرب‬ ‫رشيد الطوسي تثلج الصدر‪ ،‬أعتقد‬ ‫أن رش��ي��د ال��ط��وس��ي مي��ث��ل الرجل‬ ‫املناسب في املكان املناسب‪ ،‬ومشاركة‬ ‫العبني محليني في مباراة املوزمبيق‪،‬‬ ‫يدفعني إل��ى االج��ت��ه��اد أك��ث��ر‪ ،‬حتى‬ ‫أثبت أنني العب ميكنه حمل قميص‬ ‫املنتخب الوطني‪.‬‬ ‫ وم��اذا عن حظوظ املنتخب الوطني‬‫في كأس إفريقيا القادمة؟‬ ‫< املغرب لديه حظوظه‪ ،‬واعتقد أن‬ ‫االستعداد اجليد‪ ،‬وخوض املباريات‬ ‫اإلفريقية بجدية سيؤهلنا للعب ادوار‬ ‫متقدمة في هذه البطولة‪ ،‬وأمتنى أن‬ ‫يعيد الطوسي إجناز ‪ ،1976‬وأن يهدي‬ ‫اجلمهور املغربي التواق لقب كأس أمم‬ ‫إفريقيا‪.‬‬

‫العدد‪1900 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/11/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الطوغو تعيد «األسود» رسميا إلى مركب محمد اخلامس‬ ‫عبد اإلله محب ورشيد محاميد‬ ‫استقر رأي اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية ل��ك��رة ال��ق��دم على مركب‬ ‫م��ح��م��د اخل���ام���س مب��دي��ن��ة ال����دار‬ ‫البيضاء الحتضان املباراة الودية‬ ‫التي يخوضها املنتخب الوطني‬ ‫على الساعة السابعة مساء يوم‬ ‫األرب���ع���اء ‪ 14‬ن��ون��ب��ر استعدادا‬ ‫ل��ن��ه��ائ��ي��ات ك���أس إف��ري��ق��ي��ا لألمم‬ ‫‪ 2013‬بجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫ول��م يلعب املنتخب املغربي‬ ‫مب���رك���ب م��ح��م��د اخل����ام����س منذ‬ ‫ح��وال��ي أرب��ع س��ن��وات‪ ،‬وبالضبط‬ ‫منذ هزميته أمام منتخب الغابون‬ ‫بهدفني مقابل هدف واحد يوم ‪28‬‬ ‫مارس ‪ 2009‬في اجلولة األولى من‬ ‫التصفيات اإلفريقية املؤهلة إلى‬ ‫كأسي العالم وأمم إفريقيا ‪،2010‬‬ ‫حيث ك��ان ي��ق��وده آن���ذاك الناخب‬ ‫الوطني لوجي لومير‪.‬‬ ‫وهي الهزمية التي كانت لها‬ ‫تداعيات كثيرة‪ ،‬إذ أنها كانت أول‬ ‫ه��زمي��ة للمنتخب امل��غ��رب��ي على‬ ‫أرضية مركب محمد اخلامس منذ‬ ‫هزميته أم��ام منتخب الكاميرون‬ ‫سنة ‪ 1988‬بهدف لصفر‪ ،‬برسم‬ ‫نصف نهائي كأس إفريقيا لألمم‬ ‫التي احتضنها املغرب‪.‬‬ ‫وفي هذه املباراة التي كانت‬ ‫شهدت صراعات كثيرة بني العبي‬ ‫املنتخب كان من أبرزها رفض عبد‬ ‫ال��س��الم وادو اجل��ل��وس على دكة‬ ‫ال��ب��دالء‪ ،‬بسبب ق��رار امل���درب عدم‬ ‫االعتماد عليه كأساسي‪ ،‬وشجار‬ ‫مجموعة من الالعبني مع بعضهم‬ ‫البعض‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن�����ه ب��ع��د أق����ل م���ن ‪20‬‬ ‫ي��وم��ا ع��ل��ى ال��ه��زمي��ة ع��ق��د حسني‬ ‫بنسليمان رئيس جامعة كرة القدم‬ ‫آن��ذاك اجتماعا مع املكتب املسير‬ ‫جلامعة كرة القدم‪ ،‬حيث كان آخر‬ ‫اجتماع يعقده بنسليمان بصفته‬ ‫رئ��ي��س��ا جل��ام��ع��ة ك���رة ال��ق��دم‪ ،‬بعد‬ ‫‪ 15‬عاما قضاها في هذا املنصب‪،‬‬ ‫ال��ذي شغله عقب خ��روج املنتخب‬ ‫م��ن ال���دور األول لنهائيات كأس‬ ‫العالم ‪.1994‬‬ ‫ف����ي م����وض����وع آخ������ر أهلت‬ ‫اجل��ام��ع��ة امل��ل��ك��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة لكرة‬ ‫القدم رسميا مدافع فريق كليرمون‬ ‫ال��ف��رن��س��ي روم������ان س���اي���س لكي‬ ‫يصبح العبا للمنتخب الوطني‬ ‫ب��ع��دم��ا ج��ه��زت ل��ه ج����وازا سفري‬ ‫مغربيا‪ ،‬ينضاف إلى جواز سفره‬ ‫الفرنسي‪.‬‬ ‫وب���ات امل��داف��ع األي��س��ر لفريق‬ ‫ك��ل��ي��رم��ون ج��اه��زا حل��م��ل قميص‬ ‫املنتخب الوطني في االستحقاقات‬ ‫املقبلة‪ ،‬أب��رزه��ا م��ب��اراة الطوغو‬

‫الودية املقررة في الرابع عشر من‬ ‫الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫وحصلت املساء على معلومات‬ ‫تفيد توجيه الدعوة لرومان سايس‬ ‫ليعزز املنتخب الوطني في املباراة‬ ‫السالفة الذكر‪ ،‬بعدما توصل فريقه‬ ‫ببرقية من اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم يفيد تقييده في الالئحة‬ ‫األولية‪.‬‬ ‫ول����م جت���د اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة ال��ق��دم‪ ،‬أي صعوبة‬ ‫ف���ي جت��ه��ي��ز ج����واز س��ف��ر مغربي‬ ‫ل���الع���ب رام������ون س���اي���س‪ ،‬بحكم‬ ‫أصوله املغربية عبر أبيه املنحدر‬ ‫من املغرب‪.‬‬ ‫ويحمل رام��ون اسما مغربيا‬ ‫إلى جانب اسمه الفرنسي‪ ،‬حيث‬ ‫يدعوه أقاربه ب�»غامن»‬ ‫وي��ع��د رام�����ون م���ن ب���ني أبرز‬ ‫ال��الع��ب��ني ف��ي ال�����دوري الفرنسي‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬ح��ي��ث خ���اض ه���ذا العام‬ ‫ثمانية مباريات مبعدل ‪ 594‬دقيقة‪،‬‬ ‫كما أن لياقته البدنية شفعت له‬ ‫ب��ال��ل��ع��ب ك��رس��م ف��ي ال��ف��ري��ق رغم‬ ‫صغر سنه (‪ 22‬سنة) حيث يبلغ‬ ‫طوله ‪ 1.90‬ووزنه ‪ 76‬كلغ‪.‬‬ ‫وإل�����ى ج���ان���ب رام������ون‪ ،‬تقدم‬ ‫اجلامعة على مساعي لتأهيل العب‬ ‫تولوز الفرنسي‪ ،‬ادري��ان ريكاتني‪،‬‬ ‫ال�����ذي ك����ان ق���د ط���ال���ب اجلامعة‬ ‫ف���ي وق���ت س��اب��ق مب��س��اع��دت��ه في‬ ‫احلصول على اجلنسية املغربية‪،‬‬ ‫بعدم املشاكل التي اعترضته في‬ ‫احلصول على وثيقة إدارية متكنه‬ ‫من اجلنسية املغربية‪.‬‬ ‫وعلمت» املساء» أن اجلامعة‬ ‫حت��اول إداري���ا طي امللف نهائيا‪،‬‬ ‫ب���ال���رغ���م م����ن ص��ع��وب��ت��ه خاصة‬ ‫ان ري��ك��اي��ن (ج��ن��س��ي��ة فرنسية‪-‬‬ ‫هنغارية) يحمل ج���ذورا مغربيا‬ ‫عبر جدته املغربية‪ ،‬التي غادرت‬ ‫أرض ال��وط��ن ف��ي الثالثينات من‬ ‫القرن املاضي‪.‬‬ ‫وفي موضوع متصل‪ ،‬علمت «‬ ‫املساء» أن الطاقم التقني استنجد‬ ‫مبندوب للجامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم للحصول على معلومات‬ ‫تفيد مجموعة من األسماء املغربية‬ ‫التي تلعب في الدوري الفرنسي‪.‬‬ ‫وع���ل���م���ت» امل����س����اء» أن هذا‬ ‫امل��ن��دوب ال��ذي يشغل مهام تقنية‬ ‫ف��ي ف��ري��ق ت��ول��وز ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬هو‬ ‫وراء إقناع الطاقم التقني الوطني‬ ‫مبؤهالت كل من شكيب بلغزواني‬ ‫ورومان سايس وادريان ريكاتني‪.‬‬ ‫ويجهز املندوب السالف ذكره‬ ‫م��ل��ف��ا خ����اص ع���ن ك���ل الع����ب يرى‬ ‫فيه ص��ورة ال��الع��ب ال��ذي ه��و في‬ ‫حاجة إليه اإلط��ار الوطني رشيد‬ ‫الطاوسي‪.‬‬

‫لقاء سابق بني املنتخب والطوغو‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫بلغزواني‪ :‬أنتظر الدعوة الرسمية من املنتخب لتكتمل سعادتي‬ ‫الرباط ‪ :‬محمد الشرع‬

‫عبر شهير بلغزواني‪ ،‬الع��ب أجاكسيو‬ ‫الفرنسي وأحد األسماء اجلديدة في الالئحة‬ ‫األولية للمدرب رشيد الطوسي‪ ،‬عن سعادته‬ ‫بوضعه حتت املجهر من طرف الطاقم التقني‬ ‫للمنتخب الوطني الذي ضمن بطاقة املشاركة‬ ‫في نهائيات كأس أمم افريقيا ‪ 2013‬املزمع‬ ‫انطالقها يوم ‪ 19‬يناير املقبل بجنوب افريقيا‪.‬‬ ‫وأكد بلغزواني للموقع الرسمي لنادي‬ ‫أج��اك�س�ي��و س�ع��ادت��ه ب��االل�ت�ف��ات��ة‪ ،‬م��ؤك��دا في‬ ‫ح��وار أج��راه معه أن��ه ش��يء جميل أن توجه‬ ‫إليه الدعوة‪ ،‬وتابع قائال‪ »:‬لقد أشعرني األمر‬ ‫بالسعادة‪ ،‬ألعب وأسجل رفقة فريقي وقد مت‬ ‫التفكير في‪ ،‬أنتظر تأكيد الدعوة حتى أكون‬ ‫فعال سعيدا»‪.‬‬ ‫وجاء تصريح بلغزواني للموقع الرسمي‬ ‫لفريقه بعد تلقيه دع��وة رسمية من اجلامعة‬

‫الر ياضي‬

‫امللكية املغربية لكرة القدم لاللتحاق بالفريق‬ ‫الوطني قصد املشاركة في املباراة الودية التي‬ ‫سيخوضها « األسود» يوم ‪ 14‬نونبر اجلاري‬ ‫بداية من السابعة مساء مبلعب مركب محمد‬ ‫اخلامس بالدار البيضاء أمام منتخب الطوغو‬ ‫في إطار استعدادات املنتخبني لنهائيات كأس‬ ‫أمم إفريقيا املقرر إقامتها في جنوب إفريقيا‬ ‫خالل الفترة املمتدة ما بني ‪ 19‬يناير إلى ‪10‬‬ ‫فبراير املقبلني‪.‬‬ ‫وازداد الالعب الغزواني‪ ،‬ال��ذي يشغل‬ ‫مركز وسط ميدان هجومي يوم سادس أكتوبر‬ ‫‪ 1986‬ببورتو فيكيو بجزيرة كورسيكا قبل‬ ‫أن يستهل مساره موسم ‪ 2005/2004‬مع‬ ‫فريق غرونوبل حتى موسم ‪2007/2006‬‬ ‫لينتقل إل��ى فريق دينامو كييف األوكراني‬ ‫ث� ��م ي� �ع ��ود م ��وس ��م ‪ 2009/2008‬إلى‬ ‫ستراسبورغ الفرنسي ومنه إل��ى نيوشاتل‬ ‫إكسماكس السويسري وتور الفرنسي موسم‬

‫تقرؤون في العدد اجلديد‪:‬‬

‫> «ديربي» الكأس يلهب البطولة‬ ‫> كيف سيستعد الرجاء والوداد لـ»الديربي»؟‬ ‫> الوداد والرجاء واجلامعة يضعون النقاط على‬ ‫«حروف» الديربي‬

‫‪ 2010/2009‬ق�ب��ل أن ي �ع��ود م �ج��ددا إلى‬ ‫ديناموكييف األوكراني موسم ‪2012/2011‬‬ ‫وزولت وارغيم البلجيكي خالل املوسم ذاته‪،‬‬ ‫قبل أن يستقر ف��ي آخ��ر امل �ط��اف ف��ي فريق‬ ‫أجاكسيو الذي سجل له إلى حدود اللحظة‬ ‫ه��دف��ني آخ��ره �م��ا ف��ي م��رم��ى ل��وري��ان برسم‬ ‫م �ن��اف �س��ات ال � ��دوري احمل �ل��ي خ ��الل اجلولة‬ ‫املاضية‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة باملباراة الودية‬ ‫أم��ام منتخب الطوغو‪ ،‬ق��ررت اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم طبع ‪ 40‬ألف تذكرة ملتابعة‬ ‫املباراة التي سيحتضنها ملعب مركب محمد‬ ‫اخل��ام��س ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬ف��ي وق��ت حددت‬ ‫فيه أثمنة الدخول في ‪ 30‬درهما للمدرجات‬ ‫العادية و‪ 60‬درهما للمغطاة‪ ،‬في حني لم حتدد‬ ‫بعد قيمة التذاكر اخلاصة باملنصتني الرسمية‬ ‫والشرفية‪ ،‬والتي من املنتظر أن تناهز قيمتها‬ ‫‪ 300‬درهم‪.‬‬

‫‪r_:]:³‬‬ ‫ˆ‪‚QIFÛ:‬‬ ‫‪R:p:?:³‬‬ ‫ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻧﺼﻒ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺔ‬

‫‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺸﺮ‪:‬ﺟﻤﺎﻝ ﺍﺳﻄﻴﻔﻲ‬

‫عندما سقطت الرياضة املغربية في أوملبياد لندن‬ ‫‪ ،2012‬إثر توقيعها على أسوأ مشاركة أوملبية لها منذ‬ ‫‪ 28‬سنة‪ ،‬دخل اجلميع على اخلط‪ ،‬وانبرى البرملانيون‬ ‫للمطالبة ب��احل��س��اب‪ ،‬وت��ع��ه��د امل��س��ؤول��ون باتخاذ‬ ‫إجراءات صارمة‪ ،‬لوضع الرياضة املغربية على الطريق‬ ‫الصحيح‪ ،‬أما في ما يتعلق مبلف املنشطات‪ ،‬فإن جامعة‬ ‫ألعاب القوى تعهدت بإحالة امللف على القضاء‪ ،‬لكشف‬ ‫املتورطني في تزويد العدائني بهده امل��واد اخلطيرة‪،‬‬ ‫التي تسيء للرياضة املغربية وتدمر جسد الرياضي‪،‬‬ ‫وتقتل التنافس الشريف‪ ،‬وهي اخلطوة التي أقدمت‬ ‫عليها اجلامعة بعد أن رمت اللجنة األوملبية بالكرة في‬ ‫مرمى عبد السالم أحيزون‪.‬‬ ‫مضت أسابيع وشهور‪ ،‬وال شيء حتقق‪ ،‬لقد مأل‬ ‫امل��س��ؤول��ون مبختلف أصنافهم قبة ال��ب��رمل��ان ودنيا‬ ‫اإلع���الم ضجيجا‪ ،‬دون أن يظهر أي ش��يء ميكن أن‬ ‫يقول إن هناك رغبة حقيقية في تدارك ما حدث سابقا‬ ‫وتصحيح األوض��اع‪ ،‬حتى تنطلق الرياضة املغربية‬ ‫على أسس سليمة‪.‬‬ ‫على مستوى املنشطات‪ ،‬مازالت اجلامعة املوقرة‬ ‫«حتقق» في ملفي العداءين مرمي العلوي السلسولي‬ ‫وأمني لعلو‪ ،‬بل إنها مازالت إلى اليوم لم تتخذ أي قرار‬ ‫ولم تصدر جلنتها التأديبية أية عقوبة‪ ،‬علما أن ملف‬ ‫املنشطات هو أكبر من السلسولي ولعلو‪ ،‬بل إن هذين‬ ‫العداءين برغم خطئهما إذا ثبت قد يكونا ضحيتني‪،‬‬ ‫خصوصا أن هناك اتهامات مباشرة اليوم على أن‬ ‫األم��ر يتعلق بعمل منظم‪ ،‬وق��د خ��رج أبطال سابقون‬ ‫ومسيرون ومسؤولون‪ ،‬وصوبوا مدفعية تصريحاتهم‬ ‫الثقيلة ص���وب اجل��ام��ع��ة‪ ،‬ون��ح��و ع���دد م��ن األط���راف‬ ‫داخلها‪ ،‬بينما اكتفت اجلامعة بلعب دور حائط الصد‪،‬‬ ‫دون أن تنفي عنها التهم‪ ،‬علما أنه من املفروض في‬ ‫مثل هذه احلاالت أن تلجأ اجلامعة إلى القضاء‪ ،‬لتنفي‬ ‫عنها التهم وتطالب الذين يتهمونها بإظهار حججهم‬ ‫ودالئلهم‪ ،‬حتى ال يكون األمر يتعلق باتهامات مجانية‬ ‫أو بتصفية حسابات‪.‬‬ ‫إل���ى ال��ي��وم‪ ،‬ل��م ت��ق��م ج��ام��ع��ة أل��ع��اب ال��ق��وى بأي‬ ‫خطوة حقيقية في هذا االجتاه‪ ،‬مما يضعها في صلب‬ ‫االتهامات‪ ،‬ويجعلها دائما في موقف حرج‪ ،‬علما أن‬ ‫غلق أف��واه بعض األندية بدعم مستحق ليس وحده‬ ‫املخرج إلصالح واقع «أم األلعاب»‪.‬‬ ‫ه��ذا في ألعاب ال��ق��وى‪ ..‬أم��ا في ري��اض��ات أخرى‬ ‫فالوضع أكثر غرابة‪ ،‬فهناك كساد اليوم في رياضات‬ ‫ك���رة ال��س��ل��ة وك����رة ال��ي��د وك����رة ال��ط��ائ��رة والسباحة‬ ‫والتيكواندو والريكبي ‪ ،‬بل إن النشاط الرياضي لها‬ ‫لم ينطلق بعد‪ ،‬مما يهددها مبوسم أبيض‪ ،‬ويكشف‬ ‫إلى أي حضيض وصلت الرياضة املغربية‪.‬‬ ‫ل��ألس��ف‪ ..‬ال أح��د ينتبه إل��ى ه��ذه «امل��ج��زرة» التي‬ ‫ترتكب ف��ي ح��ق الرياضة املغربية‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫تكتفي فيه اجلهات الوصية بالتصريحات الرنانة‪ ،‬و‬ ‫يفضل مسؤولو بعض الفرق مصاحلهم الضيقة‪ ،‬وفي‬ ‫وقت حتولت فيه بعض اجلامعات إلى أصل جتاري‬ ‫لبعض الرؤساء وألعضائها اخلالدين في املكاتب‬ ‫اجلامعية‪.‬‬ ‫إن ال��ري��اض��ة املغربية «ت���غ���رق»‪ ..‬وهي‬ ‫اليوم ليست في حاجة إل��ى عملية إنقاذ‬ ‫فقط‪ ،‬بل إلى من يخرجها من هذا «املستنقع»‬ ‫وينظفها ويطهرها من األوساخ العالقة بها‪.‬‬ ‫وما أصعبها من مهمة‪..‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‪191 :‬‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 01‬ﻧﻮﻧﺒﺮ ‪2012‬‬

‫‪‚»pZ³ˆÑp=n op _AÒ¯QPl‬‬

‫> كل ما يجب أن تعرفونه عن خصوم األسود في‬ ‫كأس إفريقيا‬

‫> بلمعلم‪ :‬غادرت فريقي مكرها ألن زوجتي‬ ‫كانت في العناية املركزة‬

‫‪E‬‬ ‫] ‪TËRÃTr$ÃËÃËrÃla‬‬ ‫‪Ãp‬‬ ‫‪RELxqrH¨TL Ãa•ÃTrA‬‬ ‫ ‪H‬‬ ‫‪kL@LRIJL¨âRaT@Ks‬‬ ‫‪½RaÃ‬‬ ‫¿‪ÅÃÍRm`SKH¨tE¾mL'ä‬‬ ‫‪ªTrAÃÆR RJta_Ã‬‬ ‫‪½RaÃ_CLæ`ÃUrÃt ä‬‬ ‫'‬ ‫‪ËÃËrÃâP ¨cÎÃrHta_ÃÅÃÍR‬‬ ‫‪L‬‬ ‫>_‪â¿RIH ¨Å__$ÃÄr|àRaÃ‬‬ ‫‪RLaÃ‬‬ ‫‪tÃÅÃÍR'Ãã`ÉR!™æa#Æ‬‬ ‫‪AJ‬‬ ‫‪Ãt lH‬‬ ‫‪ÃT R‬‬ ‫‪äÅ_Ãr‬‬ ‫‪k?JÃ‬‬ ‫‪ª•ÃäÎ‬‬ ‫‪ª9TE?Ãt a¿nL|RE‬‬

‫ﻛﺄﺱ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬

‫‪06‬‬

‫‪¶³½PP‚ÒPE³ˆ:]AH¦rp?³‬‬ ‫‪mIPÔ¾Ô1 Š³gGLÔ‬‬

‫ﺣــﻮﺍﺭ‬

‫‪RJpE¶‰p‬‬ ‫‪ÒpI³p‚»pZ³ˆ r³_³_³Ô»pGGH‬‬ ‫‪P»Ôp p?³‚½pDzˆ »]1 ‰n P‬‬ ‫‪­P>J³½³]P‬‬

‫=‪¶p=QH&³Ñp‬‬ ‫‪QAz¯´_B&³¦]³Ô‬‬ ‫‪a PH‬‬

‫‪¥æäRa>ÃsEA?¶Ír|¤‬‬

‫> الطوسي‪ :‬سنستعد باإلمارات لـ»الكان»‬ ‫وسأجمع الالعبني وزوجاتهم‬

‫ﺍﻟﺜﻤﻦ‪ 4 :‬ﺩﺭﺍﻫﻢ‬

‫‪rP:D::³¦m:F:A:GF‬‬ ‫‪R P±»³»p:³q±‬‬

‫‪14‬‬

‫خــارج النص‬

‫الجامعة تؤهل رومان سايس وريغاتين في الطريق‬

‫الكساد الرياضي‬

‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1900 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد يهزم نهضة بركان و«يشعل» الديربي‬

‫الزاكي‪ :‬انتدابات الوداد لم تكن في املستوى‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫ع���اد ف��ري��ق ال����وداد ال��ري��اض��ي ب��ف��وز ثمني‬ ‫من مدينة وج��دة بهدف لصفر‪ ،‬برسم اجلولة‬ ‫السادسة من البطولة «االحترافية» لكرة القدم‬ ‫على حساب النهضة البركانية في مباراة جرت‬ ‫أط��واره��ا‪ ،‬مساء أول أم��س اخلميس باملركب‬ ‫ال��ش��رف��ي ب��وج��دة أم���ام ج��م��ه��ور ف���اق ‪ 15‬ألف‬ ‫متفرج‪.‬‬ ‫وب��ق��در م��ا ك��ان ‪ ‬الفريق البركاني يحذوه‬ ‫أمل كبير لتحقيق نتيجة إيجابية‪ ،‬كان الفريق‬ ‫البيضاوي عازما على حتقيق ‪ ‬االنتصار‪.‬‬ ‫وج��اء مستوى امل��ب��اراة متوسطا‪  ،‬وظهر‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��ب��رك��ان��ي مرتبكا وم��ت��س��رع��ا ووجد‬ ‫الع��ب��وه ص��ع��وب��ة ف��ي التحكم ف��ي ال��ك��رة أمام‬ ‫ضغط الع��ب��ي ال����وداد ال��ب��ي��ض��اوي على حامل‬ ‫الكرة‪،‬واالنتشار جيد على رقعة امليدان وبناء‬

‫الهجومات السريعة منذ البداية والتي أثمرت‬ ‫هدفا مبكرا وقعه ‪ ‬املهاجم البيضاوي اليس‬ ‫مويتيس في الدقيقة اخلامسة بعد خطأ للدفاع‬ ‫البركاني‪.‬‬ ‫ورغ��م محاوالت ‪ ‬الفريق البركاني‬ ‫تدارك املوقف وخلق فرص للتهديف‪،‬‬ ‫متكن الفريق «األحمر» من احلفاظ‬ ‫ع��ل��ى ف����وزه‪ ،‬ك��م��ا جن��ح احل���ارس‬ ‫ملياغري ف��ي ص � ّد بعض الكرات‬ ‫اخلطيرة‪.‬‬ ‫وت����اب����ع امل�����ب�����اراة جمهور‬ ‫غ��ف��ي��ر‪ ،‬ول���وح���ظ وج����ود خالفات‬ ‫ف��ي امل��درج��ات ب�ين فصيل ملشجعي‬ ‫ال��وداد‪ ،‬بدا غير متفق على الصلح‬ ‫الذي أبرمته «إلترات» الوداد‪ ،‬مما‬ ‫أدى إل��ى تدخل ق��وات األم��ن التي‬ ‫وضعت حزامني أمنيني‪.‬‬

‫األمن «يفرض» على مشجعي العدوتني‬ ‫والبيضاء معرفة مضامني « التيفوات»‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫ف��رض��ت ال��س��ل��ط��ات األم��ن��ي��ة ع��ل��ى امل��س��ؤول�ين على‬ ‫«ال��ت��رات» اجل��ي��ش امللكي واجلمعية ال��س�لاوي��ة والوداد‬ ‫والرجاء البيضاويني معرفة مضمون « التيفوات» التي‬ ‫تعمل الفصائل املناصرة للفرق األربعة املؤهلة إلى نصف‬ ‫نهائي ك��أس ال��ع��رش على اع����داده قصد عرضها يوم‬ ‫املواجهتني‪.‬‬ ‫وكشف مصدر جيد االط�لاع أن مسؤولني أمنيني‬ ‫سيرافقون «الترات» الفرق األربعة ليلة املبارتني املبرمجتني‬ ‫يوم الثالثاء إلى ملعبي موالي عبد الله ومحمد اخلامس‬ ‫من أجل وضع «التيفو» واإلط�لاع على مضمونه لتفادي‬ ‫تضمنه عبارات مخلة باآلداب أو مسيئة إلى جهات معينة‪،‬‬ ‫خصوصا أن احلدث يتعلق مبناسبة عيد العرش ويتزامن‬ ‫مع عيد املسيرة اخلضراء‪.‬‬ ‫وف���ي س��ي��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬أوض���ح م��ص��درن��ا أن الهدف‬ ‫من مرافقة مسؤولني أمنيني للجماهير ليلة امل��ب��اراة هو‬ ‫تفادي دخولهم في اصطدامات مباشرة كما سجل في‬ ‫مناسبات سابقة‪ ،‬وكذا تفاديا إلدخال احلجارة أو الشهب‬ ‫االصطناعية‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع‪ ،‬يعقد املسؤولون األمنيون بوالية‬ ‫أمن الرباط اجتماعا تنظيميا مع ممثلي جماهير فريقي‬ ‫اجليش امللكي واجلمعية السالوية اليوم ( السبت) بداية‬ ‫من العاشرة صباحا مبقر باشوية املدينة ملناقشة مجموعة‬ ‫من األمور املرتبطة باجلانب التنظيمي‪.‬‬ ‫وأوض���ح م��ص��در « امل��س��اء» أن ال��ل��ق��اء ي��ن��درج في‬ ‫سياق التحضير املسبق للعمل سويا على ضمان تنظيم‬ ‫جيد مل��ب��اراة نصف نهائي ك��أس العرش الثانية‪ ،‬والتي‬ ‫سيكون طرفاها فريقي اجليش امللكي واجلمعية السالوية‬ ‫ي��وم الثالثاء املقبل بداية من اخلامسة عصرا باملجمع‬

‫الرياضي األمير موالي عبد الله‬ ‫بالرباط ‪.‬‬ ‫وع�لاق��ة ب��امل��وض��وع‪ ،‬تعقد‬ ‫اللجنة املنظمة املشتركة لفريقي‬ ‫اجل����ي����ش امل���ل���ك���ي واجلمعية‬ ‫ال����س��ل�اوي����ة ن������دوة صحافية‬ ‫مشتركة يوم غد األح��د باملقر‬ ‫التابع للجماعة احلضرية بباب‬ ‫بوحاجة مبدينة سال بداية من‬ ‫احل���ادي���ة ع��ش��رة ص��ب��اح��ا لتسليط‬ ‫ال��ض��وء ع��ل��ى م��ب��اراة ن��ص��ف نهائي‬ ‫ك���أس ال���ع���رش ال��ت��ي س��ت��ج��م��ع فريق‬ ‫العدوتني‪ .‬وستعرف الندوة الصحافية‬ ‫حضور مدربي الفريقني‪ ،‬رشيد الطوسي‬ ‫واحل��س�ين أوش�ل�ا‪ ،‬لكشف ال��ن��ق��اب عن‬ ‫مجموعة من األمور التي تخص الفريقني‪،‬‬ ‫وكذا آخر املستجدات قبل موعد املباراة‪.‬‬ ‫يشار إلى أن إدارة املجمع الرياضي‬ ‫األميري م��والي عبد الله عقد يوم امس (‬ ‫اجلمعة) اجتماعا مع مسؤولي اجلامعة‬ ‫مبقر االخ��ي��رة ب��ه��دف وض��ع ح��ل ملشكل‬ ‫االن�����ارة ال���ذي ق��د يعيق م��ب��ارت��ي الفتح‬ ‫وأوملبيك خريبكة اليوم السبت واجليش‬ ‫امللكي واجلمعية السالوية ي��وم الثالثاء‬ ‫بحكم أن الشركة ال��ت��ي ت��ن��اط لها مهمة‬ ‫اخ��ت��ب��ار ج���ودة االن����ارة ب��اش��رت مهامها‬ ‫م��س��ت��ه��ل األس����ب����وع اجل������اري بامللعب‪،‬‬ ‫والذي يندرج فيه قطع التيار الكهربائي‬ ‫مل������دة اس����ب����وع��ي�ن ض���م���ن أهم‬ ‫اخلطوات‪.‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪2012/11/04-03‬‬

‫على اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم يقول‬ ‫«ال ملعب في املدينة‪..‬وال برمجة زينة»‪.‬‬ ‫وبينما قال عبد الرحيم طاليب مدرب نهضة‬ ‫ب��رك��ان إن بعض الع��ب��ي فريقه ك��ان ينقصهم‬ ‫االن��س��ج��ام ‪ ‬والتجربة إض��اف��ة إل��ى أن بعض‬ ‫الالعبني ال يلعبون في مواقعهم‪ ،‬وأبرز حاجة‬ ‫الفريق إلى انتدابات جديدة‪ ،‬فإن بادو الزاكي‬ ‫مدرب الوداد انتقد بدوره االنتدابات التي قام‬ ‫بها فريقه في بداية املوسم‪.‬‬ ‫وقال عقب املباراة‪ »:‬لم تكن االنتدابات في‬ ‫املستوى املطلوب وجئت في محاولة إلصالح‬ ‫ما ميكن عالجه»‪.‬‬ ‫وب���خ���ص���وص ب���رم���ج���ة امل����ب����اري����ات ق����ال‪:‬‬ ‫«االح����ت����راف ي��ف��رض ف���ي ب��ع��ض األح���ي���ان أن‬ ‫تخوض العديد من املباريات‪ ،‬وهو أمر يجب‬ ‫أن نقبل به»‪.‬‬

‫وم��ن جهة أخ���رى‪ ،‬ناصر بعض مشجعي‬ ‫جمهور املولودية الوجدية ‪ ‬فريق ال��وداد‪ ،‬مما‬ ‫أثار غضب جمهور نهضة بركان‪.‬‬ ‫واشتعلت ش���رارة الغضب ح�ين ق��ام أحد‬ ‫جامعي الكرات خالل فترة االستراحة‪ ،‬بالدوس‬ ‫ع��ل��ى ق��م��ي��ص ب��رت��ق��ال��ي‪ ،‬ث���م س��ل��م��ه لبعض‬ ‫امل��ت��ف��رج�ين م��ن ج��م��ه��ور امل��ول��ودي��ة الذين‬ ‫تقاذفوه‪ ،‬األم��ر ‪ ‬الذي دفع ببعض الشبان‬ ‫من مشجعي النهضة البركانية إلى اقتحام‬ ‫امل��ي��دان احتجاجا على احل��ادث ومحاولة‬ ‫اس���ت���رج���اع ال��ق��م��ي��ص ال��ب��رت��ق��ال��ي رمز‬ ‫النهضة‪ ،‬لكن تدخل الفرق األمنية‬ ‫أعاد األمور إلى نصابها وحال‬ ‫دون تأجيج الوضع‪.‬‬ ‫م���ن ن��اح��ي��ة ث��ان��ي��ة رفع‬ ‫اجل��م��ه��ور ال��ب��رك��ان��ي رفع‬ ‫الفتة حتمل شعارا يحتج‬

‫«كاب صوالي» «تساند» الدفاع‬ ‫اجلديدي بوقفة احتجاجية‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫ي� �ع ��ود ف ��ري ��ق ال ��دف ��اع‬ ‫اجلديدي لكرة القدم‪ ،‬إلى‬ ‫ملعبه غ��دا األح���د‪ ،‬بداية‬ ‫من الساعة الثالثة زواال‪،‬‬ ‫ملواجهة املغرب الفاسي‪،‬‬ ‫حلساب اجلولة السادسة‬ ‫من البطولة «االحترافية»‪،‬‬ ‫بعد غ�ي��اب عنه دام ح��وال��ي شهرا‬ ‫كامال‪ ،‬بعدما كان آخر ظهور للفريق‬ ‫الدكالي مبلعب العبدي أمام اجليش‬ ‫امللكي حلساب الدورة الرابعة التي‬ ‫انهزم فيها بهدفني لهدف واحد‪.‬‬ ‫وأم� �ض ��ى ال �ف��ري��ق اجلديدي‬ ‫جميع تداريبه التي أعقبت هزمية‬ ‫اجليش‪ ،‬بالكولف امللكي بضواحي‬ ‫اجلديدة‪ ،‬بعيدا عن ملعب العبدي‬ ‫ب��داع��ي أن��ه يخضع إلصالحات‬ ‫وأن أرض �ي �ت��ه أض �ح��ت تشكل‬ ‫عائقا لالعبني خ�لال احلصص‬ ‫ال �ت��دري �ب �ي��ة‪ ،‬إذ أن �ه��ا «اتهمت»‬ ‫ب��إص��اب��ة م�ج�م��وع��ة م�ن�ه��م‪ ،‬من‬ ‫قبيل «دايارا فامارا» الذي مازال‬ ‫يعاني من تبعات اعتداءات حفر‬ ‫و «مطبات» العبدي‪ ،‬وفق ما كان‬ ‫ق��د أك��ده ج��واد امليالني مدرب‬ ‫ال�ف��ري��ق ال��دك��ال��ي ف��ي تصريح‬ ‫سابق لـ»املساء»‬ ‫وي �غ �ي��ب ع ��ن م� �ب ��اراة الغد‪،‬‬

‫التي يعول عليها امليالني كثيرا لسد «أفواه»‬ ‫احملتجني حارس املرمى زهير لعروبي‪ ،‬بداعي‬ ‫اإلص��اب��ة ونفس ال�ش��يء بالنسبة لزميله في‬ ‫منطقة الدفاع جالل الداودي الذي سيغيب هو‬ ‫اآلخر بعد إصابة حلقت به بحر هذا األسبوع‪.‬‬ ‫م��ن ناحية ث��اي��ة نظم فصيل «إل �ت��را كاب‬ ‫ص��والي» أول أم��س اخلميس‪ ،‬وع��ده بتنظيم‬ ‫وق �ف��ة احتجاجية أم ��ام م�ق��ر ال �ن��ادي الكائن‬ ‫بشارع بغداد‪ ،‬حيت التأمت عناصر املجموعة‬ ‫حت��ت م��راق�ب��ة ام�ن�ي��ة م �ش��ددة ق�ب��ل أن تنتهي‬ ‫بوقفة غاضبة‪ ،‬دام��ت ح��وال��ي ساعة ونصف‬ ‫ردد خاللها أع�ض��اء املجموعة مجموعة من‬ ‫الشعارات التي تطالب بفك االرتباط بامليالني‪،‬‬ ‫وإقالته من اإلدارة التقنية للفريق الدكالي‪.‬‬ ‫كما ردد احملتجون أيضا شعارات تندد بسوء‬ ‫تسيير املكتب املسير وتنتقد انتداباته التي‬ ‫وصفوها «بالفاشلة»‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية استغربت فعاليات مقربة‬ ‫من الفريق الدكالي اخلروج املفاجىء ‪ ‬لفصيل‬ ‫«كاب صوالي» لالحتجاج‪ ،‬في وقت يعيش فيه‬ ‫الفريق أزمة نتائج ومازال في بداية البطولة‪،‬‬ ‫وف��ي ح��اج��ة إل��ى دع��م اجل�م�ه��ور ال��ذي غيبته‬ ‫تصرفات فئة محسوبة عنه عن مباراة الغد‪،‬‬ ‫بعد قرار التوقيف الصادر عن اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم بعد أحداث الدورة الرابعة‬ ‫أمام اجليش‪ .،‬واتهمت املصادر نفسها‪ ،‬جهات‬ ‫خفية دون أن تسميها باالسم بأنها هي التي‬ ‫تقوم بتحريض اجلمهور ضد املدرب امليالني‬ ‫وامل�ك�ت��ب امل�س�ي��ر‪ ،‬ألن�ه��ا وف��ق تعبيرها ألفت‬ ‫العيش في املاء العكر‪.‬‬

‫خالفات الهياللي وخلصم‬ ‫تصل إلى القضاء‬ ‫يوسف الكاملي‬ ‫أكد مصطفى خلصم‪ ،‬البطل العاملي السابق في رياضة‬ ‫الفول كنتاكت والكيك بوكسينغ‪ ،‬أنه مثل مبعية عبد اإلله السرتي‬ ‫أمس اخلميس أمام قاضي التحقيق لدى محكمة االستئناف‬ ‫بالرباط‪ ،‬على خلفية الدعوة القضائية املرفوعة ضدهما من‬ ‫طرف عبد الكرمي الهاللي‪ ،‬رئيس اجلامعة امللكية املغربية للفول‬ ‫كونتاكت والكيك بوكسينغ‪.‬‬ ‫وكشف خلصم‪ ،‬الذي كان يتحدث لـ»املساء» أن القاضي‬ ‫أخبره أنه متهم مبعية السرتي بتهديد رئيس اجلامعة بالقتل‬ ‫وم��ح��اول��ة االع��ت��داء عليه‪ ،‬وال��ه��ج��وم على مقر جامعة الفول‬ ‫كونتاكت والكيك بوكسينغ‪ ،‬مشيرا إلى أنه نفى هذه التهم خالل‬ ‫مثوله أمام القاضي‪ ،‬وأنه لم يسبق له أن اجتمع من قبل مع‬ ‫السرتي والهياللي في لقاء واحد‪ ،‬وأضاف خلصم أن خلصم‬ ‫أن الهياللي استعان بخمسة شهود في القضية اثنني منهم‬ ‫يشتغلون لديه‪.‬‬ ‫خلصم أوض��ح أن الدعوة القضائية امل��ذك��ورة تدخل في‬ ‫إط��ار الترهيب وتصفية احل��س��اب��ات‪ ،‬بعد التصريحات التي‬ ‫أدلى بها لوسائل اإلع�لام الوطنية والتي انتقد خالل الطريقة‬ ‫التي تسير بها جامعة الفول كونتاكت‪ ،‬والتهميش الذي يطال‬ ‫مجموعة من األبطال‪.‬‬ ‫وب��دوره‪ ،‬أوضح البطل العاملي عبد اإلله السرتي أنه نفى‬ ‫جملة وتفصيال التهم التي وجهت أث��ن��اء مثوله أم��ام قاضي‬ ‫التحقيق واملتعلقة بالتهديد بالقتل‪ ،‬وأضاف أن الشهود الذين‬ ‫أدلوا بشهادتهم لصالح الهياللي لهم عالقة وطيدة به‪ ،‬كرئيس‬ ‫عصبة ورديغة الشاوية للفول كونتاكت‪ ،‬ومدرب من البيضاء‪،‬‬ ‫وآخرين يشتغلون معه‪ ،‬كما جاء على لسان السرتي‪.‬‬ ‫وأرجع السرتي اتهامه مبعية خلصم من طرف الهياللي‪،‬‬ ‫إل��ى ال��ن��دوات الصحفية التي نظماها من قبل‪ ،‬والتصريحات‬ ‫التي أدليا بها للصحافة الوطنية‪ ،‬للتعبير عن حقوقهما وعن‬ ‫االختالالت التي تعانيها جامعة الفول كونتاكت‪ ،‬على حد تعبيره‪.‬‬ ‫وقال السرتي‪ »:‬هل هكذا يعامل األبطال العامليون؟‪ ،‬لقد سبق لي‬ ‫أن تلقيت عرضني حلمل اجلنسيتني اإلماراتية والقطرية إال أنني‬ ‫رفضت مسبقا دون أن أع��رف مزايا هاذين العرضني‪ ،‬نظرا‬ ‫لتشبتي بالدفاع عن الراية الوطنية‪ ،‬حيث توجت عدة مرات بلقب‬ ‫بطولة العالم وبطولتي العرب واملغرب»‪ ،‬وأضاف‪»:‬نادرا ما زرت‬ ‫مركز الشرطة من أجل احلصول على بطاقة التعريف الوطنية‪،‬‬ ‫وهاهي اجلامعة جتازينا أنا وخلصم على ألقابنا باحلضور‬ ‫إلى احملكمة»‪.‬‬ ‫وتابع السرتي قائال‪»:‬باسمي وباسم خلصم نطالب من‬ ‫جاللة امللك التدخل الفوري في هذه القضية‪ ،‬وسأحاول االتصال‬ ‫به بجميع الوسائل من أجل إنصافي‪ ،‬رغم أنني اتصلت مرارا‬ ‫مبحمد أوزين‪ ،‬وزير الشباب والرياضة ولكنه لم يثر موضوعي‬ ‫أي اهتمام»‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬أوضح عبد الكرمي الهياللي‪ ،‬رئيس اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية للفول كونتاكت والكيك بوكسينغ‪ ،‬أنه اضطر‬ ‫للجوء إلى القضاء بعد أن تعرض للسب والشتم والتهديد بالقتل‬ ‫من ط��رف خلصم والسرتي‪ ،‬وتابع قائال‪ »:‬بينما كنت أزاول‬ ‫مهامي مبقر اجلامعة بتاريخ ‪ 11‬يونيو املاضي‪ ،‬فوجئت بهجوم‬ ‫السرتي وخلصم علي‪ ،‬حيث ه��ددون��ي بالقتل وق��ام��وا بسبب‬ ‫وشتمي مبختلف األوصاف التي أستحيي من ذكرها‪ ،‬وقد سبق‬ ‫للسرتي أن تهجم علي ث�لاث م��رات من قبل‪ ،‬كما هو الشأن‬ ‫بالنسبة للخصم التي تهجم علي سنة ‪ ،2007‬وسبق أن تنازلت‬ ‫عن متابعتهم بفعل تدخالت بعض ذوي النيات احلسنة»‪.‬‬ ‫وأف���اد الهياللي أن��ه أوك��ل محاميا م��ن أج��ل املرافعة في‬ ‫القضية املعروضة على محكمة االستئناف بالرباط‪ ،‬وأضاف أنه‬ ‫جلأ إلى القضاء من أجل استرجاع هيبته كشخص له حرمته‬ ‫وحقوقه‪.‬‬

‫الكوكب ومولودية وجدة ملزمان بالفوز و«الطاس» يبحث عن تأكيد صحوته‬

‫«ديربي» في القسم الثاني بني الراك والرشاد مبلعب األب جيكو‬ ‫رشيد محاميد‬

‫السبت‬ ‫الراسينغ البيضاوي‪.................‬الرشاد البرنوصي‬ ‫يوسفية برشيد‪........................‬اإلحتاد البيضاوي‬ ‫األحد‬ ‫إحت����اد ط����ن����ج����ة‪................‬ش����ب����اب ق��ص��ب��ة تادلة‬ ‫إحت��اد احمل��م��دي��ة‪........................‬م��ول��ودي��ة وجدة‬ ‫احت��اد وج���دة‪........................‬ال���ك���وك���ب املراكشي‬ ‫إحت��اد أي��ت م����ل����ول‪........................‬إحت����اد متارة‬ ‫أوملبيك مراكش‪........................‬احتاد اخلميسات‬

‫البرنامج‬

‫قبل أن تلعب مباراة ديربي‬ ‫ال���ك���أس ال�����ذي ي��ج��م��ع ال�����وداد‬ ‫البيضاوي بالرجاء يوم الثالثاء‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬ي��ل��ت��ق��ي ال��س��ب��ت املقبل‬ ‫على الساعة الثالثة بعد الزوال‬ ‫الراسينغ البيضاوي في ديربي‬ ‫ب���ي���ض���اوي آخ�����ر م����ع الرشاد‬ ‫ال��ب��رن��وص��ي‪ .‬ويلتقي الفريقان‬ ‫وحالهما جد متباين‪ ،‬فالراسينغ‬ ‫بقيادة عبد احل��ق رزق الله‪ ،‬لم‬ ‫ي��ح��ق��ق أي ان��ت��ص��ار حل���د اآلن‬ ‫مقابل ثالث تعادالت‪ ،‬ما يجعله‬ ‫ي��ح��ت��ل أس���ف���ل ال��ت��رت��ي��ب بثالث‬ ‫نقط‪ ،‬في الوقت الذي يوجد فيه‬ ‫ال��رش��اد البرنوصي ف��ي املرتبة‬ ‫الرابعة ب‪ 10‬نقط حصدها من‬ ‫ث�لاث ان��ت��ص��ارات وت��ع��ادل‪ .‬في‬ ‫ه���ذه امل���ب���اراة احمل��ل��ي��ة سيسعى‬ ‫ال��راس��ي��ن��غ إل���ى اس��ت��غ�لال هذه‬ ‫ال��ف��رص��ة لتحقيق أول انتصار‬ ‫في بطولة املوسم‪ ،‬على غرار ما‬ ‫فعله ج��اره االحت���اد البيضاوي‬ ‫في الدورة املاضية‪ .‬هذا األخير‬ ‫ال��ذي سيكون عليه وه��و يرحل‬ ‫ملواجهة يوسفية برشيد تثبيت‬ ‫النتيجة االيجابية التي حصدها‬ ‫ف��ي آخ��ر دورة ح�ين ت��ف��وق على‬ ‫أوملبيك م��راك��ش بهدفني مقابل‬

‫هدف واح��د‪ ،‬لكن ذلك لن يكون‬ ‫سهال على حساب فريق اضطر‬ ‫إلى االنفصال عن امل��درب منير‬ ‫اجلعواني‪.‬‬ ‫االحت����اد ال��ب��ي��ض��اوي يحتل‬ ‫الرتبة العاشرة ب‪ 5‬نقط‪ ،‬متقدما‬ ‫ع��ل��ى ي��وس��ف��ي��ة ب��رش��ي��د بنقطة‬ ‫وحيدة‪ ،‬وبالتالي فإن هذه املباراة‬ ‫س��ت��ك��ون ف��رص��ة أم���ام الفريقني‬ ‫لكسب ث�لاث نقط إضافية‪ ،‬من‬ ‫ش��أن��ه��ا ال���دف���ع ب��ه��م إل���ى وسط‬ ‫الترتيب‪.‬‬ ‫ي��وم األح���د املقبل يستقبل‬ ‫احتاد طنجة خارج ميدانه شباب‬ ‫قصبة ت��ادل��ة ف��ي م��ب��اراة ميكن‬ ‫وصفها بأنها قمة أسفل الترتيب‪،‬‬

‫فكالهما يحتالن املرتبتني ‪15‬‬ ‫و‪ 16‬على التوالي‪ .‬الفريق األول‬ ‫الذي هو احتاد طنجة يبدو تائها‬ ‫ف��ي مشاكل الح��ص��ر ل��ه��ا‪ ،‬فمن‬ ‫جهة تقرر معاقبته باللعب بعيدا‬ ‫عن ملعب مرشان بسبب أحداث‬ ‫ال��ش��غ��ب ال��ت��ي راف���ق���ت املباراة‬ ‫التي لعبها أمام شباب املسيرة‪،‬‬ ‫وم��ن جهة أخ��رى م���ازال العبوه‬ ‫ينتظرون توصلهم مبستحقاتهم‬ ‫امل��ال��ي��ة‪ ،‬زي�����ادة ع��ل��ى أن إدارة‬ ‫الفريق لم تف بجميع التزاماتها‬ ‫جت��اه ال�لاع��ب�ين‪ ،‬وه��و م��ا يفسر‬ ‫النتائج املتذبذبة التي يحصدها‬ ‫الفريق‪ .‬أما الفريق الثاني‪ ،‬وهو‬ ‫شباب قصبة ت��ادل��ة‪ ،‬ف��ب��دوره لم‬

‫يسلم من مشاكل التسيير‪.‬‬ ‫وإل������ى ذل�����ك ي��ل��ع��ب إحت����اد‬ ‫احمل���م���دي���ة‪ ،‬ال�����ذي ي��ع��د تعادله‬ ‫ف��ي ث�لاث م��ب��اري��ات‪ ،‬م��ن أفضل‬ ‫النتائج التي حققها حلد اآلن‪،‬‬ ‫أم��ام املولودية الوجدية الطامح‬ ‫إل���ى االس��ت��م��رار –على األقل‪-‬‬ ‫في الصف الثاني بانتظار تعثر‬ ‫امل��ت��ص��در ج��م��ع��ي��ة س��ل�ا‪ ،‬الذي‬ ‫لعب زوال أمس اجلمعة مباراته‬ ‫املقدمة عن هذه الدورة‪.‬‬ ‫ب�����دوره ف����إن احت�����اد وجدة‬ ‫يعتبر ف��رص��ة م�لاق��ات��ه الكوكب‬ ‫امل��راك��ش��ي ال ت��ع��وض م��ن أجل‬ ‫تقليص الفارق بينه وباقي فرق‬ ‫املقدمة‪ .‬وإذا ك��ان احت��اد وجدة‬ ‫وق��ف ف��ي ال���دورة املاضية سدا‬ ‫م��ن��ي��ع��ا أم�����ام ش���ب���اب املسيرة‬ ‫مبيدان هذا األخير‪ ،‬ما مكنه من‬ ‫العودة بالتعادل من العيون فإن‬ ‫مباراته أمام الكوكب الذي ظهر‬ ‫حلد اآلن مبستوى جد طيب‪ ،‬لن‬ ‫تكون سهلة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى يرحل احتاد‬ ‫متارة ملواجهة احتاد آيت ملول‪،‬‬ ‫ه���ذا األخ��ي��ر ال����ذي ع��ص��ف��ت به‬ ‫نتائجه السلبية إل��ى املرتبة ‪12‬‬ ‫برصيد اليتعدى ‪ 4‬نقط ويستقبل‬ ‫أوملبيك مراكش مبيدانه االحتاد‬ ‫الزموري للخميسات‪.‬‬

‫امتحان صعب لشباب مريرت وأمل تيزنيت‬ ‫لالستمرار في الصدارة‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫تستأنف منافسات بطولة القسم‬ ‫األول هواة لكرة القدم بإجراء مباريات‬ ‫الدورة الرابعة‪ ،‬وذلك نهاية هذا األسبوع‪،‬‬ ‫وتأتي ا��دورة الرابعة بعد توقف بطولة‬ ‫الهواة خالل األسبوع املاضي لتزامنها‬ ‫مع عيد األضحى‪.‬‬ ‫وتتميز هذه الدورة بإجراء مجموعة‬ ‫م��ن امل��ب��اري��ات ال��ق��وي��ة س���واء ف��ي شطر‬ ‫الشمال أو اجلنوب‪ ،‬خصوصا املباريات‬ ‫التي تهم ف��رق ال��ص��دارة‪ ،‬وه��و ما ينذر‬ ‫بحدوث تغييرات على صدارة الشطرين‪.‬‬ ‫ففي شطر الشمال تنتظر املتصدر‬ ‫شباب مريرت مهمة صعبة عندما يحل‬ ‫ض��ي��ف��ا ع��ل��ى ب��ل��دي��ة اخل��م��ي��س��ات‪ ،‬وهي‬ ‫املباراة التي سيسعى خاللها كل طرف‬

‫لتحقيق الفوز وذلك من أجل االستمرار‬ ‫في الصدارة بالنسبة للشباب‪ ،‬أو االقتراب‬ ‫منها أكثر بالنسبة للفريق احمللي‪.‬‬ ‫وتنتظر فرق املطاردة مباريات صعبة‬ ‫كما هو الشأن بالنسبة لسطاد الرباطي‬ ‫في مباراته الشبه محلية أمام وداد متارة‪،‬‬ ‫ونهضة مرتيل الذي سيستضيف احتاد‬ ‫تاونات‪ .‬ومن جانبه سيحل فتح الناظور‬ ‫ال����ذي أحل���ق أول ه��زمي��ة ب��س��ط��اد هذا‬ ‫املوسم‪ ،‬ضيفا على نادي توالل املنتشي‬ ‫بفوزه خالل الدورة املاضية على احتاد‬ ‫توراكة‪ ،‬وهو ما يعني أن مهمة الفريقني‬ ‫لن تكون سهلة خالل هذه املواجهة‪.‬‬ ‫وف��ي شطر اجل��ن��وب ستشد مباراة‬ ‫نهضة ال��زم��ام��رة وأم���ل تيزنيت إليها‬ ‫األنظار‪ ،‬نظرا للندية التي تطبع مباريات‬ ‫الفريقني كما ك��ان ال��ش��أن خ�لال املوسم‬

‫امل���اض���ي‪ ،‬وه���ي امل���ب���اراة ال��ت��ي سيعمل‬ ‫خ�لال��ه��ا ك���ل ط���رف ع��ل��ى خ��ط��ف نتيجة‬ ‫الفوز‪ ،‬خصوصا بالنسبة لألمل إن هو‬ ‫أراد االستمرار في الصدارة‪ ،‬فيما سيعمل‬ ‫فريق النهضة على تصحيح بدايته الغير‬ ‫موفقة هذا املوسم‪.‬‬ ‫و يستضيف أمل سوق السبت فريق‬ ‫ال���ن���ادي ال��س��امل��ي ف��ي م��واج��ه��ة يصعب‬ ‫التكهن بنتيجتها‪ ،‬نظرا لتقارب مستوى‬ ‫الفريقني ورغبتهما الكبيرة في االقتراب‬ ‫أك��ث��ر م��ن ال���ص���دارة‪ ،‬فيما تنتظر فريق‬ ‫م��ول��ودي��ة ال��ع��ي��ون مهمة سهلة نسبيا‬ ‫عندما يرحل ملنازلة شباب أسا الذي لم‬ ‫يتأقلم بعد مع منافسات القسم األول‪،‬‬ ‫وم��ن ش��أن ف��وز امل��ول��ودي��ة وتعثر باقي‬ ‫الفرق أن يحدث بعض التغييرات على‬ ‫الصدارة‪.‬‬

‫الملف األسبوعــــــــي‬ ‫العدد‪ 1900 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/11/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪15‬‬

‫ملحق يصدر كل سبت وأحد‬

‫بعضهم يعيش على مساعدات المحسنين والبعض اآلخر ال يجد ثمن الدواء‬

‫فنانون مغاربة «تالّت بيهم ليّام»‬

‫إعداد ‪ -‬س‪.‬الريسوني ‪ -‬ح‪.‬البصري‬ ‫ت��ف��ت��ح «امل���س���اء» م��ل��ف��ا متخما‬ ‫ب�����األوج�����اع‪ ،‬ت��ك��ش��ف ع���ن معاناة‬ ‫ص��ن��اع ال��ف��رج��ة ال���ذي���ن أصبحوا‬ ‫ف��رج��ة م��ش��اع��ة ل��ل��ع��م��وم‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫بوح بنبرة حزينة‪ .‬كثير من جنوم‬ ‫الفن يقتاتون من األزمة يتعايشون‬ ‫معها‪ ،‬يحاولون تارة االنفالت منها‬ ‫وتارة يعرضون عنها فيمثلون دور‬ ‫القناعة ضدا عن عاديات الزمن‪.‬‬ ‫فنانون في الهم سواء‬ ‫بني الفينة واألخرى يخرج فنان‬ ‫ع��ن ص��م��ت��ه فيكشف ل��ل��رأي العام‬ ‫عن معاناته‪ ،‬تتعبأ وسائل اإلعالم‬ ‫وتتنافس على سبق األزمة‪ ،‬فالفنان‬ ‫في نظر املتلقي تعفيه شهرته من‬ ‫االستجداء‪ ،‬لكن واقع احلال ينطق‬ ‫بسيناريوهات مغرقة ف��ي البؤس‬ ‫ع����ن ف���ن���ان���ني ي���ق���ت���ات���ون م����ن جود‬ ‫اجليران وآخرين يقطنون غرفا ال‬ ‫فرق بينها وبني الزنازن االنفرادية‬ ‫إال بهامش احل��ري��ة‪ ،‬وف��ئ��ة أقعدها‬ ‫امل�����رض ف���ت���م���ددت ع���ل���ى سرير‬ ‫األلم في انتظار التفاتة ملكية‬ ‫ت��ن��ه��ي ب���طء عملية االكتتاب‪،‬‬ ‫وأخ��������رى اب���ت���ل���ع���ت لسانها‬ ‫ف��اخ��ت��ارت الصمت خ��وف��ا على‬ ‫صورة الفنان وتفاديا لتعرض‬ ‫أدائ���ه خل��دوش ق��د حتيله على‬ ‫أسفل املراتب في سلم التألق‬

‫واإلبداع‪.‬‬ ‫فجر حسن مضياف القضية‪،‬‬ ‫حني خرج إلى اإلعالم بكل مشاربه‬ ‫وق���دم ش��ه��ادة ص��ادم��ة ع��ن حياته‬ ‫الرتيبة ف��ي غ��رف��ة ف��وق السطوح‪،‬‬ ‫ب���ل ه��اج��م ك���ل ال��ه��ي��ئ��ات النقابية‬ ‫واعتبرها مدانة في قضية هشاشة‬ ‫ال��ف��ن��ان امل��غ��رب��ي‪ ،‬ك��م��ا أط��ل��ق النار‬ ‫على تعاضدية الفنانني واعتبرها‬ ‫ج��زءا من املعاناة بعد أن اعتبرت‬ ‫م��ك��س��ب��ا‪ .‬ت��ب��ني أن م��ض��ي��اف غير‬ ‫م��ن��خ��رط ف���ي ال��ت��ع��اض��دي��ة ورغ���م‬ ‫ذل��ك ب��ذل��ت ج��ه��ود مضنية لعالجه‬ ‫حتملت فيها التعاضدية النصيب‬ ‫األوفر من النفقات‪ ،‬وقبل أن يرحل‬ ‫امل��رض انطلقت عملية اكتتاب بني‬ ‫الفنانني لتأمني سكن يستضيف‬ ‫مضياف ونكبته‪ ،‬حينها جاء الفرج‬ ‫من القصر بعد أن مكن ملك البالد‬ ‫حسن مضياف م��ن ش��ق��ة‪ ،‬لينتهي‬ ‫املسلسل ف��ي ب��رن��ام��ج م��س��ار الذي‬ ‫ق��ال فيه مضياف «ل���وال امل��ل��ك ملات‬ ‫ال��ف��ن��ان��ون»‪ ،‬وه��و القائل ف��ي حوار‬ ‫س��اب��ق «أي��ه��ا ال��ف��ن��ان��ون امرضوا‬ ‫فهناك تعاضدية»‪.‬‬ ‫اخ�����ت�����ار م���ض���ي���اف اخل������روج‬ ‫�الم��ي بينما ف��ض��ل الكثير من‬ ‫اإلع��الم‬ ‫الفنانني الصمت‪ ،‬منهم من يصنف‬ ‫ف��ي خ��ان��ة ال����رواد‪ ،‬ألن��ه��م يفضلون‬ ‫ت��غ��ي��ي��ر امل��ن��ك��ر ب��ق��ل��وب��ه��م كأضعف‬ ‫اإلمي���ان‪ ،‬وب��ني م��ق��ارب��ة االستجداء‬

‫والرغبة في عالج قانوني للمعضلة‬ ‫ت��ت��ع��ط��ل آل��ي��ات اإلص����الح ويضيع‬ ‫الفنان‪.‬‬ ‫م��ن طنجة إل��ى ال��ك��وي��رة مئات‬ ‫الفنانني حتت أسر األزم��ة‪ ،‬صحية‬ ‫ك��ان��ت أم اجتماعية‪ ،‬لكن أصوات‬ ‫ف���ن���ان���ي م���ح���ور ال�������دار البيضاء‬ ‫الرباط هي األكثر وصوال إلى آذان‬ ‫املسؤولني ووجدان املواطنني‪ ،‬ففي‬ ‫شمال اململكة يعيش الفنان محمد‬ ‫العروسي والفنانة خديجة اخلمسي‬ ‫ح���ال���ة ص��ع��ب��ة‪ ،‬جت�����اوزت الفنانة‬ ‫اجلبلية إلى زوجها ال��ذي يرافقها‬ ‫في مهنة الغناء فهما يعيشان وضعا‬ ‫صحيا مزريا بضواحي شفشاون‪،‬‬ ‫أم��ا ال��ف��ن��ان محمد ال��ع��روس��ي فهو‬ ‫اآلخ���ر مي��ر بوضعية صعبة حيث‬ ‫يعاني م��ن ضعف القلب ويصارع‬ ‫ف���ي ب��ي��ت��ه اآلالم ق��ب��ل أن يتحول‬ ‫إل��ى نزيل مبستشفى الشيخ زايد‬ ‫بالعاصمة‪ ،‬ألن القناة األولى زارته‬ ‫وكشفت علته‪ .‬بينما يعيش فنانون‬ ‫أمازيغيون نكبتهم ف��ي ظ��ل صمت‬ ‫الهيئات الفنية ومعهد األمازيغية‬ ‫ال����ذي ي���ق���ول م��ن��ط��وق أه���داف���ه إن‬ ‫صيانة الفن األمازيغي من أهداف‬ ‫املؤسسة‪ ،‬لذا يعيش الرايس أمنتاك‬ ‫وأبعمران وتاكريشت همومهم في‬ ‫س��وس بعيدا عن صخب العاصمة‬ ‫واه��ت��م��ام ال���دوائ���ر امل��رك��زي��ة‪ .‬لكن‬ ‫حتى ف��ي العاصمة ال��رب��اط وعلى‬

‫من طنجة‬ ‫اإىل الكويرة‬ ‫مئات الفنانني‬ ‫حتت اأ�رس الأزمة‪،‬‬ ‫�صحية كانت‬ ‫اأم اجتماعية‬ ‫بعد أمتار من مكتب وزي��ر الثقافة‬ ‫تعيش الفنانة صفية الزياني بغرفة‬ ‫بفندق بحي سيدي ف��احت باملدينة‬ ‫ال��ق��دمي��ة ي����ؤدي إي��ج��اره��ا فنانان‬ ‫بشكل تضامني‪ ،‬كما تعاني زهور‬ ‫املعمري من صعوبات صحية على‬ ‫غرار عبد العظيم الشناوي والطيب‬ ‫لعلج‪ ،‬وغ��ي��ره��م م��ن األس��م��اء التي‬ ‫طبعت مسيرة الفن املغربي‪.‬‬

‫الفن مثل كثير م��ن القطاعات‬ ‫غير املقننة‪ ،‬رغم أن الدولة ألبسته‬ ‫رداء ف��ض��ف��اض��ا م��ن خ���الل قانون‬ ‫يجمع ب��ني دفتيه فنانني يجمعهم‬ ‫ال��ف��ن وت��ف��رق��ه��م امل��س��ال��ك‪ ،‬وه���و ما‬ ‫وزع املشتغلني في هذا القطاع على‬ ‫ثالث وزارات أو أكثر‪ ،‬هي الثقافة‬ ‫واالت���ص���ال وال��ش��ب��اب والرياضة‪،‬‬ ‫وسعيا م��ن ال��دول��ة حلماية صانع‬ ‫ال��ف��ن م���ن م��ب��دع وم��ن��ت��ج ووسيط‬ ‫ك��إج��راء الزده����ار ال��ف��ن��ون وحتفيز‬ ‫امل��ب��دع‪ ،‬ك��ان م��ن ال��ض��روري وضع‬ ‫تشريعات حلماية ال��ف��ن��ان‪ ،‬أهمها‬ ‫القانون رقم ‪ 99-71‬املتعلق بالفنان‬ ‫الصادر بتاريخ ‪ 19‬يونيو ‪،2003‬‬ ‫إضافة إل��ى القانون ‪ 2.00‬املتعلق‬ ‫بحقوق املؤلف واحلقوق املجاورة‬ ‫الصادرة بتاريخ ‪ 15‬فبراير ‪2000‬‬ ‫واملعدل بالقانون رقم ‪ 34.05‬بتاريخ‬ ‫‪ 20‬ف��ب��راي��ر ‪ ،2006‬وامل��رس��وم رقم‬ ‫‪ 2.05.2222‬الصادر في ‪ 19‬أكتوبر‬ ‫‪ 2006‬املتعلق بتجديد شروط وآليات‬ ‫تسليم بطاقة الفنان‪ ،‬انسجاما مع‬ ‫م��واث��ي��ق دول��ي��ة ووط��ن��ي��ة كاإلعالن‬ ‫ال��ع��امل��ي حل��ق��وق اإلن��س��ان‪ ،‬وامل���ادة‬ ‫‪ 15‬م��ن ق��ان��ون الوظيفة العمومية‬ ‫املغربي‪ ،‬حماية للفنان‪ ،‬سواء منه‬ ‫املتفرغ أو العامل في القطاع العام‬ ‫أو اخل���اص‪ .‬لكن ه��ذه التشريعات‬ ‫تبقى فضفاضة وحتتاج إلى تدقيق‬ ‫على مستوى تصنيف امل��ب��دع في‬

‫مجاالت الفنون املتعددة كالفنون‬ ‫السمعية والبصرية والفوتوغرافية‬ ‫والتشكيلية واملوسيقية واملسرحية‬ ‫واألدب الفني الكتابي والشفوي‬ ‫وتصميم الرقص ووكاالت اخلدمات‬ ‫الفنية بشكل يضمن للفنان حماية‬ ‫تخول له احلصول على مستحقاته‪،‬‬ ‫وح��ق��وق��ه األدب���ي���ة وال��ف��ن��ي��ة‪ ،‬وكذا‬ ‫االستفادة من احلماية االجتماعية‪.‬‬ ‫م����ن ه������ذا امل���ن���ط���ل���ق ج������اء ميالد‬ ‫التعاضدية الوطنية للفنانني‪ ،‬التي‬ ‫ي��رأس��ه��ا ال��ك��ات��ب امل��س��رح��ي محمد‬ ‫قاوتي‪ ،‬والتي خلقت من أجل توفير‬ ‫ظ��روف ال��ع��الج ال��ض��روري��ة للفنان‪،‬‬ ‫املمثل السينمائي والتلفزيوني‪،‬‬ ‫مقابل مساهمة مالية سنوية من‬ ‫الفنان في حدود ‪ 700‬درهم‪.‬‬ ‫إذا عمت هانت‬ ‫رغم هذه التشريعات فإن ورشا‬ ‫ك��ب��ي��را ع��ل��ى امل��س��ت��وى القانوني‬ ‫الزال ينتظر الفنانني‪ ،‬كي ال تصبح‬ ‫ص��رخ��ات��ه��م ه��ي ال��ض��ام��ن الوحيد‬ ‫لعالج النكبات‪ ،‬وجت��اوز الظروف‬ ‫االجتماعية القاسية ا��تي تخدش‬ ‫�ني‪ ،‬بضمان‬ ‫�ان���ني‬ ‫ص����ورة ال��ف��ن وال��ف��ن��ان‬ ‫نصيب للفنان املغربي من عائدات‬ ‫الفنانني ال��ع��رب واألج��ان��ب الذين‬ ‫يؤثثون مهرجاناتنا ويعودون إلى‬ ‫��ني‪،‬‬ ‫�ني‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا يتحول‬ ‫��امن�������ني‬ ‫�ني‬ ‫ب��ل��دان��ه��م غ���امن�‬ ‫امل��ب��دع امل��غ��رب��ي إل���ى م��ت��ف��رج وإلى‬ ‫ص�����ورة ع����وز وخ���ص���اص ك��م��ا هو‬

‫ح��ال نادية إبراهيم واب��ن ابراهيم‬ ‫وق��ب��ل��ه��م��ا ب���اك���و وم���ن���اف وباطما‬ ‫ورويشة وغيرهم من املبدعني الذين‬ ‫أثروا املشهد الفني قبل أن يرحلوا‬ ‫ف��ي ص��م��ت‪ ،‬لكن ال��س��ؤال املطروح‬ ‫ه��و‪ :‬هل للفنان نصيب من نكبته؟‬ ‫وملاذا يرفض الكشف عن املدانني في‬ ‫نكبته كشركات اإلنتاج والتلفزيون؟‬ ‫هل ألنها مصدر رزق ال ميسه لغط‬ ‫أو اتهام؟‪.‬‬ ‫ومن املفارقات الغريبة أن كثيرا‬ ‫من الفنانني في دول أخرى يعيشون‬ ‫ن��ف��س ح���االت ال��ق��ه��ر ف��ي��ج��ل��دون في‬ ‫نهاية مسارهم بسياط الالمباالة‪،‬‬ ‫في لبنان تقطن املطربة صباح في‬ ‫غرفة تكتب منها ملتمسات لسيدة‬ ‫لبنان أمال في شقة‪ ،‬وتبيع الفنانة‬ ‫مادونا مالبسها وفساتينها للبيع‬ ‫لكي تعيش‪ ،‬بينما بيعت ممتلكات‬ ‫م��رمي فخر ال��دي��ن وزه���رة العال في‬ ‫امل��زاد العلني بعدما أعرض عنهما‬ ‫املخرجون‪ ،‬فيما كان فريد األطرش‬ ‫يسكن ف��ي أي��ام��ه األخ��ي��رة ف��ي بيت‬ ‫م��ك��ت��رى‪ ،‬وم����ات ي���ون���س شلبي‬ ‫فقيرا ومريضا‪ ،‬أم��ا إسماعيل‬ ‫ياسني فحاصرته الديون من كل‬ ‫جانب ومات ولم يكن في جيبه‬ ‫جنيه واح��د‪ ،‬على غ��رار زميله‬ ‫�الم ال��ن��اب��ل��س��ي الذي‬ ‫ع��ب��د ال��س��الم‬ ‫ك��ان��ت نهايته ال��ع��وز الشديد‪.‬‬ ‫واملصيبة إذا عمت هانت‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1900 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/11/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أحمد الشاوي عزيز‪ ..‬فقد الذاكرة ألزيد من سنة ولم يجد من يسأل عنه‬ ‫رغم سنوات عمره التي قاربت الثمانني‪ ،‬مازال‬ ‫أحمد الشاوي عزيز‪ ،‬املمثل وأستاذ الفنون املسرحية‬ ‫ومعد الديكور‪ ،‬وأح��د قيدومي املسرح في املغرب‪،‬‬ ‫يستحضر بابتسامة عريضة أهم األعمال الدرامية‬ ‫التي ش��ارك فيها‪ ،‬وأه��م ال��دي��ك��ورات التي أجنزها‬ ‫ألكبر األعمال املسرحية التي طبعت تاريخ املغرب‪،‬‬ ‫وم���ازال يعرض أوراق���ه وص��ور أعماله التي يرتبها‬ ‫في ألبومات ويحرص على أن تظل أرشيفا مفتوحا‬ ‫ف���ي وج����ه أج���ي���ال امل��س��رح��ي��ني ك��م��ا ف���ي وجه‬ ‫الصحافيني‪.‬‬ ‫قبل أزي��د من سنة‪ ،‬فقد أحمد الشاوي‬ ‫عزيز ذاكرته التي حتتفظ مبئات األعمال‬ ‫أسست لتاريخ املسرح املغربي‪ ،‬ولم‬ ‫التي ّ‬ ‫يعد ق��ادرا على تذكر أن��ه ك��ان يوما يقف‬ ‫ب��ق��ام��ت��ه ال��ش��ام��خ��ة ف���وق م��س��رح الطيب‬ ‫الصديقي ليمثل إلى جانب أحمد الطيب‬ ‫لعلج وعبد ال��س��ام العمراني وأحمد‬ ‫الصعري وآخرين‪ ،‬في روائع األدوار‪،‬‬ ‫كما لم يتذكر أنه كان مربيا وأستاذا‬ ‫للفنون املسرحية في كل دور شباب‬ ‫مدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬وق��د تخرج‬ ‫على يديه عدد من الفنانني الذين‬ ‫أصبح لهم شأن كبير في املسرح‬ ‫والسينما‪« .‬لم أعد أتذكر حتى‬ ‫أبنائي» يقول محمد الشاوي‬ ‫ع����زي����ز‪ ،‬وي���ض���ي���ف‪« :‬لكنني‬ ‫وج����دت س��ن��د ول�����داي اللذين‬

‫ألحمد الشاوي عزيز هي مسرحية «الدجاجة» من تأليف‬ ‫يشتغان كطبيبني في الواليات املتحدة األمريكية‪،‬‬ ‫وإخراج أحمد الطيب لعلج‪ .‬ثاث سنوات بعد‬ ‫واللذين اهتما بحالتي إل��ى أن استرجعت‬ ‫ذلك (‪ )1959‬سيلتحق الشاوي عزيز‪ ،‬رفقة‬ ‫ذاك��رت��ي التي أستحضر بها بعضا من‬ ‫ال��ط��ي��ب ل��ع��ل��ج وامل��ج��م��وع��ة بالعاصمة‬ ‫ذكرياتي في املسرح والتأطير التربوي‬ ‫ال��رب��اط لانخراط ف��ي فرقة املعمورة‬ ‫للشباب‪.‬‬ ‫عندما فقدت‬ ‫ل��ي��ع��ودوا م��ن��ه��ا بعملني مسرحيني‬ ‫ق��ب��ل اس��ت��ق��ال امل���غ���رب بعشر‬ ‫هما‪« :‬الفيلسوف» اقتبسها الطيب‬ ‫س��ن��وات ب��دأ أح��م��د ال��ش��اوي‬ ‫عزيز ذاكرتي مل يلتفت‬ ‫ل���ع���ل���ج م����ن أح������د أع����م����ال عماق‬ ‫مشواره الفني الوطني سنة ‪1946‬‬ ‫اإيل اأحد غري اأبنائي املسرح الفرنسي موليير‪ ،‬والتي مت‬ ‫وهو ابن ال�‪ 12‬سنة‪ .‬حينها كانت‬ ‫تشخيصها في ‪ 1960‬مبابس غربية‬ ‫أعمال الشاوي عزيز تتمحور حول‬ ‫وبلغة عربية فصحى‪ ،‬ثم مسرحية‬ ‫موضوع واحد هو استقال املغرب‬ ‫الأنني ال اأتهافت‬ ‫«احلكيم عاشور» اقتبسها لعلج من‬ ‫وطرد املستعمر‪« .‬تركت املدرسة ولم‬ ‫لتقبيل يد اأي‬ ‫مسرحية «طبيب رغما عنه» ملوليير‪.‬عن‬ ‫أحصل بعد على الشهادة االبتدائية‪،‬‬ ‫هذه املسرحية التي مت تشخيصها بلباس‬ ‫وبعدها‬ ‫واجت��ه��ت إل���ى ح��ف��ظ ال���ق���رآن‪،‬‬ ‫اأحد‬ ‫مغربي وبالدارجة يقول أحمد الشاوي عزيز‬ ‫بدأت أقوم مبسرحيات وسكيتشات هزلية‬ ‫«لقد راق��ت األوروب��ي��ني الذين شاهدوها‪ ،‬ألنها‬ ‫وأناشيد وطنية لتوعية املواطنني بالقضية‬ ‫كانت على مستوى ع��ال م��ن اإلع���داد‪ ،‬بحيث ق��ام فريد‬ ‫الوطنية»‪.‬‬ ‫سنة ‪ ،1956‬وضع أحمد الشاوي عزيز ه ّم قضية بنمبارك بإعداد املمثلني في التعبير اجلسدي‪ ،‬وتكلف‬ ‫استقال املغرب‪ ،‬وحمل قضية تنمية البلد وتطويره الفرنسي ميشيل دون��ي بتداريب اإلل��ق��اء الديناميكي‪،‬‬ ‫«ألنني مارست املسرح بقناعة رف��ع بلدي إل��ى مصاف باإلضافة إلى الدور املهم للطيب لعلج في إعادة الكتابة‬ ‫البلدان املتقدمة» يقول الشاوي عزيز‪ ،‬ويضيف «التحقت واإلخراج‪ ،‬واألداء الراقي لكل املمثلني»‪.‬‬ ‫في بداية الستينيات سيثمر لقاء أحمد الشاوي‬ ‫سنة ‪ 1956‬باملعهد البلدي للمسرح واملوسيقى بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ال��ذي لم يكن فيه غير ممثل واح��د هو أحمد عزيز بالطيب الصديقي أعماال ال تنسى من ريبيرطوار‬ ‫اجلمالي الذي ناضل من أجل إحداث قسم عربي لتدريس املسرح املغربي‪ .‬يتذكر الشاوي عزيز «في ‪ 1963‬التحقت‬ ‫املسرح الذي كان يد ّرس حتى ذلك الوقت بلغة موليير»‪ .‬بفرقة الطيب الصديقي‪ ،‬بعدما حتمل مسؤولية إدارة‬ ‫أعطت عملية التعريب نتائجها‪ ،‬بحيث التحق باملعهد امل��س��رح ال��ب��ل��دي ب��ال��دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وب���دأت أشتغل في‬ ‫عدد من هواة املسرح‪ ،‬وكانت باكورة األعمال مسرحية التمثيل كما في إع��داد الديكور»‪ .‬ش��ارك الشاوي عزيز‬

‫رفقة الطيب الصديقي في مسرحيات «سلطان الطلبة»‬ ‫و»سيدي ياسني فالطريق»‪ ،‬التي حولها الصديقي إلى‬ ‫فيلم سينمائي بعنوان «الزفت‪ ،‬وكان آخر عمل اشتغل‬ ‫فيه الشاوي رفقة الطيب الصديقي هو مسرحية «ملحمة‬ ‫املغرب واحد»‪.‬‬ ‫بعد مغادرة مركبة الطيب الصديقي‪ ،‬أسس أحمد‬ ‫الشاوي عزيز «مسرح التجربة» الذي كان مبثابة ورش‬ ‫مفتوح للممارسة كما تعلم تقنيات العمل املسرحي‬ ‫واالن��ف��ت��اح ع��ل��ى م��س��ت��ج��دات امل�����دارس امل��س��رح��ي��ة في‬ ‫التجارب العاملية‪ .‬في هذه الفترة اشتغل أحمد الشاوي‬ ‫عزيز رفقة مصطفى أزناكي على نص «املعطف» للكاتب‬ ‫ال��روس��ي ال��ك��ب��ي��ر ن��ي��ك��والي غ��وغ��ول‪ ،‬رف��ق��ة ك��وك��ب��ة من‬ ‫املمثلني من أمثال‪ :‬صاح الدين بنموسى وخديجة أسد‪.‬‬ ‫ثم جاءت مسرحية «اللعبة» رفقة احلسني بنياز وعبد‬ ‫الرحمان زي��دان وعبد ال��ق��ادر لطفي‪ .‬كما ق��دم «مسرح‬ ‫ال��ت��ج��رب��ة» م��غ��ام��رة مسرحية جتريبية ه��ي مسرحية‬ ‫«الغول» املقتبسة عن إحدى الروايات اليابانية‪.‬‬ ‫طيلة سرده ملساره في التمثيل والديكور وتدريس‬ ‫املسرح في مجمل دور الشباب بالدار البيضاء‪ ،‬ال يبدو‬ ‫أحمد الشاوي عزيزي متشائما‪ .‬يقول إنه خاض جتربته‬ ‫املسرحية من أجل الوطن‪ ،‬لكنه‪ ،‬يحمد الله ألنه استطاع‬ ‫أن ينجح في مساره الفني‪ ،‬واملهني «اشتغلت موظفا في‬ ‫إحدى املؤسسات البنكية‪ ،‬ألنني خلصت إلى أن احتراف‬ ‫املسرح لن يسمح لي بتربية أبنائي ول��ن ميكنني من‬ ‫العيش الكرمي»‪ .‬يصمت قليا‪ ،‬ثم ي��ردد بلوعة‪ :‬عندما‬ ‫فقدت ذاكرتي لم يلتفت إلي أحد غير أبنائي‪ ،‬ألنني ال‬ ‫أتهافت لتقبيل يد أي أحد»‪.‬‬

‫زهور السليماني «فليفلة»‪ :‬غسلت الصحون ورعيت العجائز‬ ‫عابرة»‪ .‬تصمت فليفلة وتضيف‬ ‫م��ؤخ��را ع��ادت املمثلة زهور‬ ‫ب�ل��وع��ة «ل �ك��ن امل �غ��ارب��ة املقيمني‬ ‫السليماني «فليفلة» لتطل على‬ ‫ف��ي امل��دي�ن��ة ال�ت��ي أت��واج��د فيها‬ ‫ج��م��ه��وره��ا م� ��ن خ � ��ال العمل‬ ‫يعرفون أنني أشتغل كخادمة»‪.‬‬ ‫امل�س��رح��ي «دارت ل �ي��ام»‪ ،‬بعدما‬ ‫في اسبانيا‪ ،‬تكالب املرض‬ ‫عادت من إسبانيا التي هاجرت‬ ‫وال�غ��رب��ة على «فليفلة»‪ ،‬فظلت‬ ‫إليها بعدما أدار ال��واق��ع الفني‬ ‫لثاث سنوات طريحة الفراش‪،‬‬ ‫ظهره ألبرز األسماء الفنية التي‬ ‫ل��م ت�ت�ل��ق خ��ال �ه��ا ح �ت��ى مكاملة‬ ‫أث�ث��ت املشهد ال��درام��ي املغربي‬ ‫هاتفية واح��دة تسأل إن كانت‬ ‫خ � ��ال س � �ن� ��وات الثمانينيات‬ ‫حية أو ميتة‪ ،‬أما هي فقد آثرت‬ ‫والتسعينيات‪ ،‬وشرع بابه ألشباه‬ ‫أن حتتفظ بالغربة إل��ى جانب‬ ‫املوهوبني الذين يستجيبون ملعايير‬ ‫امل� � ��رض ع��ل��ى أن ت� �ع ��ود إلى‬ ‫ن» رأس امل��ال أكثر‬ ‫السوق و»ج��ن»‬ ‫أرض الوطن لتجد من يواسيها‬ ‫من استجابتهم للمعايير الفنية‪.‬‬ ‫ويجبر خاطرها بجرعة حنان «‬ ‫حظ «فليفلة» العاثر مع سوق‬ ‫في إسبانيا‪ ،‬على األق��ل‪ ،‬كنت‬ ‫حقها كقدر عنيد في‬ ‫الفن‪ ،‬سياحقها‬ ‫أع��ال��ج ب��امل �ج��ان‪ .‬أم��ا ه�ن��ا في‬ ‫ه�ج��رت�ه��ا إل ��ى أوروب�� ��ا‪ ،‬فبعدما‬ ‫املغرب فنقابة الفنانني ال تكلف‬ ‫اشتغلت خادمة في املطاعم‪ ،‬وفي‬ ‫نفسها حتى السؤال عن مصير‬ ‫بيوت العجائز‪ ،‬أعادتها األزمة‬ ‫فنانني كانوا يتواجدون باألمس‬ ‫االق �ت �ص��ادي��ة إل��ى امل �غ��رب لتجد‬ ‫بني ظهرانيها وفجأة اختفوا»‪.‬‬ ‫أمامها أسرة ال معيل لها وكومة‬ ‫تتوقف «فليفلة» كما لو لشحذ ذاكرتها املتعبة‬ ‫مشاكل ال حل لها‪.‬‬ ‫حتكي «فليفلة» بانفعال طافح‪ « :‬أنا لم أذهب وتستمر‪ :‬في اسبانيا التقيت فنانا مغربيا يعيش‬ ‫إلى اسبانيا حبا في اخلارج‪ ،‬ولكن بعدما ضاقت في «دوار» ويشتغل عامل بناء»‪.‬‬ ‫بعدما أوقفها امل��رض مل��دة عامني عن العمل‬ ‫بي السبل في ب��ادي‪ ،‬ول��م أع��د أج��د ما أؤدي به‬ ‫فاتورة املاء والكهرباء‪ ،‬وبعدما عدت أشتغل شهرا ف��ي «أح�ق��ر امل�ه��ن وأش�ق��اه��ا‪ ،‬ل��م جت��د «فليفلة» ما‬ ‫وأعيش العطالة طيلة ايام السنة»‪ .‬كان املرض هو ت��ؤدي به ثمن ك��راء املنزل ال��ذي تسكن فيه أمها‬ ‫النقطة التي جعلت فليفلة ال تلتفت خلفها وهي وابنها (‪ 1700‬درهما)‪ .‬عن ذلك تقول‪ « :‬ولم أؤد‬ ‫تخطو نحو الضفة الشمالية «عندما أصبت مبرض واج��ب ال �ك��راء مل��دة ع��ام��ني‪ .‬لقد قطعوا ع��ن بيتي‬ ‫عضال والحظت أن الناس يجمعون لي املساهمات الكهرباء‪ ،‬وأنا مطالبة بتأدية مبلغ ‪ 4500‬درهما‬ ‫والتبرعات في صحن‪ ،‬قررت أن أغادر هذا البلد الستعادته»‪.‬‬ ‫«فليفلة» التي لم تقف أم��ام كاميرا السينما‬ ‫غير السعيد»‪.‬‬ ‫منذ ‪ 2007‬في فيلم هو»التوأم» من إخراج حكيم‬ ‫في باد سيرفانطيس‪ ،‬لم يكن مسموحا‬ ‫نوري‪ ،‬ولم تظهر في عمل تلفزيوني منذ‬ ‫ل ��»ف �ل �ي �ف �ل��ة» أن ت �خ �ت��ار ب ��ني املسرح‬ ‫سلسلة «ش��ري�ك�ت��ي م�ش�ك�ل�ت��ي» من‬ ‫والسينما والتلفزيون‪ ،‬بل االشتغال‬ ‫إخراج فاطمة اجلبير‪.‬‬ ‫كخادمة في أكثر األشغال شقاء‬ ‫تقول بوضوح‪ :‬أنا ألتمس‬ ‫وأقلها أجرا «في اسبانيا‪ ،‬لم‬ ‫مل اأوؤد واجب‬ ‫م���ن ج ��ال ��ة امل� �ل ��ك «يعطينا‬ ‫أش�ت�غ��ل ككاتبة ف��ي إدارة‪،‬‬ ‫الكراء ملدة عامني‬ ‫غ �ي��ر واح� ��د ال� �ش ��وي ��ا‪ ..‬غير‬ ‫ولم أجد من يقول هذه فنانة‬ ‫ش ��وي ��ا ل��ك��ي ن��ع��ي��ش‪ .‬نحن‬ ‫لعبت في عدة أعمال درامية‬ ‫لقد قطعوا عن بيتي‬ ‫ال ن��ري��د ب��ن��اء امل � �ن� ��ازل‪ ،‬بل‬ ‫وب��ال �ت��ال��ي ي�ج��ب تقديرها»‬ ‫الكهرباء واأنا مطالبة‬ ‫ف �ق��ط ل�ق�م��ة ع �ي��ش بكرامة»‪.‬‬ ‫ت�ق��ول «ف�ل�ي�ف�ل��ة»‪ ،‬وتضيف‪:‬‬ ‫مل ��اذا ال تبحث «ف�ل�ي�ف�ل��ة» عن‬ ‫«كنت أغسل الصحون في‬ ‫بتاأدية مبلغ ‪4500‬‬ ‫ح��ل ج���ذري ي�ض�م��ن للفنانني‬ ‫امل �ط��اع��م‪ ،‬وأع �ت �ن��ي بالنساء‬ ‫درهما ال�ستعادته‬ ‫احلق في العمل والكرامة‪ ،‬بدل‬ ‫املسنات‪ ،‬أسهر معهن الليالي‪،‬‬ ‫البحث عن خاص ف��ردي؟ جتيب‪:‬‬ ‫وأغ � �ي� ��ر ل��ه��ن ح � � َّف� ��اظ� ��ات البول‬ ‫«ألن هناك أناسا تعطى لهم مأذونيات‬ ‫والبراز»‪.‬‬ ‫نقل «كرميات» ومع ذلك يأتون إلى التلفزيون‬ ‫أحيانا كانت «فليفلة» تخال نفسها تلعب‬ ‫دور عاملة جمهورية في فيلم عن احل��رب األهلية ويشرعون في البكاء والتشكي»‪.‬‬ ‫تنطلق «ف�ل�ي�ف�ل��ة» ك�م��ا ف��ي م��ون��ول��وغ بسيط‬ ‫اإلسبانية‪ ،‬لكي ت��روح عن نفسها‪ ،‬لكن يحدث أن‬ ‫يصادفها مشاهد م�غ��رب��ي‪ ،‬ليطلب منها توقيعا وواض ��ح‪« :‬أن��ا أع�ي��ش بكلية واح ��دة‪ ،‬وق��د أسقط‬ ‫وصورة إلى جانبها‪ .‬ماذا عساها تقول له؟ أتعترف ف��ي ال��ش��ارع ف��ي أي حل �ظ��ة م�غ�م��ى ع �ل��ي‪ ،‬ولدي‬ ‫بأن القدر الذي رماه إلى باد «بورقعة» هو نفسه مسؤوليات عائلية»‪ .‬تسترجع أنفاسها مت تستعمل‬ ‫ال��ذي تربص بها‪« ،‬م��رار ك��ان مهاجرون مغاربة تقنية الفاش باك الدرامية‪« :‬أليس عارا أن تذهب‬ ‫يستوقفونني ليسألوني ع��ن أس�ب��اب وج��ودي في ممثلة مغربية امتهنت التمثيل منذ سنة ‪ ،1973‬إلى‬ ‫إسبانيا‪ ،‬فأضطر للكذب والقول بأنني في زيارة أوروبا لتشتغل في تنظيف الصحون»‪.‬‬

‫يرى الباحث املسرحي مسعود بوحسني‪،‬‬ ‫الرئيس احلالي للنقابة املغربية حملترفي‬ ‫املسرح‪ ،‬أن الفنان املغربي ميلك كل‬ ‫املؤهالت التي متكنه من العيش الكرمي‬ ‫بعيدا عن منطق االستجداء‪ ،‬شريطة‬ ‫وجود ترسانة قانونية حتميه من جشع‬ ‫املنتفعني من الوضع الراهن‪ .‬وأبرز في‬ ‫حوار مع «املساء» أن النقابة هي آلية‬ ‫مطلبية وليست صندوقا لدعم حاالت‬ ‫الهشاشة التي جتتاح بني الفينة واألخرى‬ ‫كثيرا من الفنانني واملبدعني بصفة عامة‪،‬‬ ‫وكأن الدولة متنحها املال الوفير من أجل‬ ‫القيام بهذه املهمة‪ .‬وأشار إلى أن كرامة‬ ‫الفنان ال تصاب مببادرات إحسانية‪ ،‬بل‬ ‫بوجود تشريعات متنحه حقوقه كاملة‬ ‫بعيدا عن صرخات االستجداء التي‬ ‫تخدش صورة الفنان املغربي وتؤثر على ما‬ ‫يقدمه للمتلقي‪.‬‬

‫أحمد لهليل‪..‬‬

‫بعد مسار سينمائي حافل ميثل دورا طويال على كرسي متحرك‬ ‫م����ن ف�����وق ك���رس���ي م���ت���ح���رك بأحد‬ ‫مستشفيات الدار البيضاء‪ ،‬أجاب املمثل‬ ‫أحمد لهليل «املساء»‪ ،‬ولسان حاله يقول‪:‬‬ ‫أنا ألعب دورا في فيلم طويل‪« .‬لقد قضيت‬ ‫‪ 16‬يوما في املستشفى‪ ،‬من دون «صيروم»‬ ‫وال أوكسجني‪ ،‬ولم أغادره إال يوم ‪ 22‬من‬ ‫الشهر امل��اض��ي‪ ،‬وق��د ع��دت إل��ي��ه إلفراغ‬ ‫لتر ونصف اللتر م��ن امل��اء ال��ذي جتمع‬ ‫أسفل ض��ل��وع��ي»‪ .‬يضيف لهليل‬ ‫ب��ش��ق األن���ف���س «أم���س‬ ‫أدخ������ل������وا أن���ب���وب���ا‬ ‫عبر أنفي وأخذوا‬ ‫ق��ط��ع��ة م����ن رئتي‬ ‫لتحليلها والقيام‬ ‫بالتشخيص النهائي‬ ‫للمرض»‪.‬‬ ‫في يوليوز املاضي‪،‬‬ ‫وم�����ب�����اش�����رة بعد‬ ‫ان����ت����ه����اء‬

‫«‪ ، »Astriona‬كما لعب دورا في الفلم‬ ‫األملاني « ‪ »le grand complot‬والعديد‬ ‫م��ن األف���ام الفرنسية والكندية‪ ،‬أصبح‬ ‫مؤخرا يعاني من التحوالت التي شهدها‬ ‫س��وق السينما والتلفزيون في املغرب‪،‬‬ ‫يقول‪« :‬مشكلة اإلنتاج الدرامي في بادنا‬ ‫تكمن في الدخاء على املجال الفني الذين‬ ‫يتركون مجاالت اشتغالهم ويأتون ملزاحمة‬ ‫ف��ن��ان��ني مهنيني م��ح��ت��رف��ني م��ع أنهم‬ ‫جاهلون بأبسط م��ب��ادئ التمثيل‬ ‫واإلخ���������������راج»‪ .‬يعاند‬ ‫لهليل صوته اخلافت‬ ‫وي��ض��ي��ف‪« :‬لقد‬ ‫عشت مشاكل‬ ‫حقيقية مع‬ ‫أ صحا ب‬ ‫ش����رك����ات‬

‫تصوير فيلم «ساعة من اجلحيم»‬ ‫م���ن إخ�����راج ع��ل��ي م��ج��ب��ود‪ ،‬أحس‬ ‫اح���م���د ل��ه��ل��ي��ل ب���أل���م أس���ف���ل ثديه‪،‬‬ ‫«أخ��ب��رن��ي األط��ب��اء بأنني أع��ان��ي من‬ ‫انهيار عصبي‪ ،‬ثم عادوا الحقا ليقولوا‬ ‫إن رئتي بهما ماء» يقول لهليل‪ ،‬ويضيف‬ ‫ب��ص��وت مبحوح وخ��اف��ت‪« :‬ل��ق��د افتقدت‬ ‫النوم‪ ،‬وقاومت كثيرا وحتملت أكثر‪ ،‬زرت‬ ‫العديد من األطباء‪ ،‬ليخبرني أحدهم بأن‬ ‫معاناتي ناجتة عن وجود ماء في ظهري‬ ‫أسفل أضلعي»‪ ،‬يستطرد لهليل‪« :‬أنا اآلن‬ ‫أنتظر التشخيص النهائي للمرض بعدما‬ ‫أصبحت مقعدا ال أمشي إال على كرسي‬ ‫م��ت��ح��رك‪ ،‬أن��ا ل��م أك��ن أظ��ن أن��ن��ي سأزور‬ ‫املستشفى ألصبح فأر جتارب‪ ،‬وأخرج منه‬ ‫معاقا كسيحا‪ .‬أنا لم أكن أظن بأني سآتي‬ ‫للمستشفى‪ ،‬وأن��ا الفقير املعوز‪ ،‬فيطلب‬ ‫مني األط��ب��اء ش��راء ع��ش��رات األن���واع من‬ ‫األدوية قبل حتى أن يشخصوا مرضي»‪.‬‬ ‫احمد لهليل‪ ،‬الذي اشتغل‪ ،‬فضا عن‬ ‫عشرات األع��م��ال السينمائية والتلفزية‬ ‫املغربية‪ ،‬في عدد من األعمال السينمائية‬ ‫العاملية‪ ،‬منها بطولة الفيلم اإليطالي‬

‫ذك��ره��ا ب��ال��ق��ول‪ « :‬ال أري���د حتديدها‬ ‫اإلن����ت����اج‪ ،‬ال���ذي���ن ك��ن��ت أوق�����ع معهم‬ ‫باالسم‪ ،‬ألن أفرادها بدورهم ال‬ ‫عقودا احترافية ألفاجأ أثناء‬ ‫يذكروني عندما يتطرقون‬ ‫ال���ت���ص���وي���ر ب�����أف�����راد من‬ ‫إل���������ى م�������راح�������ل تلك‬ ‫ع���ائ���ات���ه���م يشتغلون‬ ‫التجربة»‪ .‬سنة ‪1982‬‬ ‫كممثلني» يعلق لهليل‬ ‫مل اأكن‬ ‫ت��س��ج��ل ل��ه��ل��ي��ل في‬ ‫بتذمر‪« :‬ال��واح��د من‬ ‫املعهد البلدي للدار‬ ‫ه��������ؤالء يحسبها‬ ‫اأظن اأنني �ساأزور‬ ‫البيضاء‪ ،‬واشتغل‬ ‫مبنطق الربح‬ ‫م��������ع امل�����س�����رح�����ي‬ ‫واخل�����س�����ارة‪،‬‬ ‫امل�ست�سفى الأ�سبح‬ ‫م�����ح�����م�����د س���ع���ي���د‬ ‫ألن امل����ب����ل����غ‬ ‫فاأر جتارب‪ ،‬واأخرج عفيفي حيث شارك‬ ‫ال��ذي سيدفعه لي‬ ‫م���ع���ه ف����ي مسرحية‬ ‫أن���ا كممثل محترف‬ ‫منه معاقا‬ ‫«ال��ط��م��ع ط��اع��ون» إلى‬ ‫ق��د يدفعه ملتطفل على‬ ‫جانب ع��دد م��ن املمثلني‬ ‫امل��ي��دان طيلة م��دة ثاثة‬ ‫ك�سيحا‬ ‫م��ن��ه��م م��ح��م��د ب���ن ابراهيم‬ ‫أشهر من تصوير مسلسل‬ ‫وع��ائ��د م��وه��وب وع��ب��د اللطيف‬ ‫تلفزيوني‪ .‬يبتسم مبرارة‪:‬‬ ‫«ل��ألس��ف امل���ال أف��س��د ال��ف��ن‪ ،‬وكما هال ون��ور الدين مفتاح وعبد الرحمان‬ ‫يقول املغاربة‪« :‬املال السايب كيعلم براضي وغيرهم‪ .‬وهكذا بدأت انطاقته‬ ‫السرقة»‪ .‬اليوم هناك انفات داخل في املسرح االحترافي ليشتغل الحقا مع‬ ‫امل��ؤس��س��ات اإلع��ام��ي��ة‪ ،‬وامل��ش��اه��د محق حسن الصقلي‪ ،‬ومحمد مجد‪ ،‬وسعد الله‬ ‫في انتقاده األعمال الدرامية املقدمة إليه عزيز‪ ،‬وغيرهم من أبرز األسماء املسرحية‬ ‫ومقاطعتها»‪ .‬يعود أحمد لهليل‪ ،‬الذي لم في املغرب‪.‬‬ ‫ف��ي ب��داي��ة ال��س��ن��ة اجل��اري��ة اشتغل‬ ‫يتجاوز عامه اخلمسني‪ ،‬بذاكرته إلى الزمن‬ ‫الذهبي‪« :‬سابقا كنا نشتغل مع مخرجني لهليل في سلسلة من إنتاج كندي‪ ،‬بعنوان‬ ‫وممثلني حقيقيني‪ ،‬ورغم قلة اإلمكانيات «اإلجنيل»‪ ،‬مت تصويرها في ورززات‪ ،‬أدى‬ ‫كنا نسكن في منزل واح��د ونشتغل في فيها دور رجل أعمى سيشفيه املسيح مبا‬ ‫أج��واء حميمية‪ .‬لكن اآلن أصبح املنتج أوت��ي من معجزة‪ .‬أم��ا آخ��ر عمل اشتغل‬ ‫يتحكم في املخرج واملمثلني‪ ،‬كما لو أننا فيه هو «ساعة من اجلحيم» من إخراج‬ ‫في مقاولة ال عاقة لها بالفن‪ .‬أنا اآلن أبلغ علي مجبود‪ ،‬الذي مت تصويره في شهر‬ ‫من العمر ‪ 50‬سنة‪ ،‬وجتدني أحيانا أذهب يوليوز املاضي‪ ،‬وفيه أحس لهليل بأول‬ ‫إلى «كاستينغ» رفقة زوجتي وابنتي التي أعراض املرض‪« ،‬نظرا ألن ظروف العمل‬ ‫تبلغ من العمر ‪ 34‬سنة‪ ،‬ألشتغل كممثل لم تكن جيدة في «الباطو» بحيث لم توفر‬ ‫لنا شركة اإلنتاج حتى قنينات امل��اء أو‬ ‫إضا��ي «‪ »figurant‬هل هذا عدل؟»‪.‬‬ ‫ب��دأ أح��م��د لهليل م��س��اره ف��ي مجال مظات واقية من الشمس»‪.‬‬ ‫أح��م��د لهليل‪ ،‬رغ���م ال��ف��ق��ر وامل���رض‪،‬‬ ‫التمثيل وال��غ��ن��اء أواس���ط السبعينيات‬ ‫في دار الشباب في سيدي عثمان بالدار متفائل بعودته إلى مجاله الفني «ألنني‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت ت��ع��رف أنشطة ال أحسن شيئا غير التمثيل‪ ،‬وال ميكنني‬ ‫رياضية وسينمائية ومسرحية‪ .‬في سنة أن أدوس على كرامتي بعجات كرسي‬ ‫‪ 1975‬يقول لهليل‪« :‬شاركت في عمل فني املتحرك‪ ،‬ألمد يدي ألح��د»‪ .‬يسحب لهليل‬ ‫كبير في السعيدية‪ ،‬مبناسبة عيد مياد ن��ف��س��ا ع��م��ي��ق��ا‪ ،‬يكفكف دم���وع���ه‪ ،‬ويصر‬ ‫ولي العهد آن��ذاك‪ ،‬امللك محمد السادس‪ ،‬ب��اع��ت��راف الشجعان‪« :‬أن���ا أش��ك��ر محمد‬ ‫ومن جملة من كان معي وقتئذ املسرحي ال��ق��وت��ي رئ��ي��س ال��ت��ع��اض��دي��ة الوطنية‬ ‫م��ح��م��د بلهيسي‪ ،‬ال����ذي ج���اء م��ن ت���ازة‪ ،‬للفنانني‪ ،‬والفنان أحمد الصعري الذي‬ ‫وقد التقيته أمس (األربعاء املاضي) في أج���ده ف��ي خ��دم��ت��ي كلما اح��ت��ج��ت إليه‪،‬‬ ‫واملسرحي ميلود احلبيشي‪ .‬ه��ؤالء هم‬ ‫املستشفى» ‪.‬‬ ‫مع مجيء الظاهرة الغيوانية أسس سندي‪ ،‬أنا في البداية حتملت مسؤوليتي‬ ‫لهليل إلى جانب عدد من الفنانني إحدى ف���ي ص��م��ت‪ ،‬ل��ك��ن��ن��ي وج��دت��ن��ي ب��ع��د ذلك‬ ‫أشهر املجموعات‪ ،‬يصر لهليل على عدم محتاجا إلى أصدقائي»‪.‬‬

‫مسعود بوحسني‪ :‬نداءات االستغاثــــــ‬

‫رئيس النقـابة المغربية لمحترفـي المسـرح قــــــ‬ ‫ من خال ن��داءات االستغاثة التي يطلقها‬‫بني الفينة واألخرى بعض الفنانني ناحظ أن‬ ‫املتهم احلقيقي غائب أو مغيب في خطابات‬ ‫األزمة‪ ،‬من هي اجلهة املسؤولة عن وضعية‬ ‫الهشاشة التي يعيشها الفنانون؟‬ ‫< أعتقد أن الدولة مقصرة في اجلوانب‬ ‫التنظيمية والقانونية للفنانني‪ ،‬خاصة‬ ‫الفئة التي ال متلك دخا قارا‪ ،‬وما يعيشه‬ ‫الفنانون اليوم هو نتيجة إلهمال قانوني‬ ‫منذ استقال املغرب إلى اآلن‪ ،‬فالدولة لم‬ ‫تع حلد الساعة بأن ورشا كبيرا ينتظرها‬ ‫ه���و ه��ي��ك��ل��ة احل��ق��ل ال��ف��ن��ي‪ ،‬خ��اص��ة على‬ ‫املستوى التشريعي الذي تنتج عنه حقوق‬ ‫وواجبات للفنانني‪ ،‬الذين يجب أن يعيشوا‬ ‫عيشة كرمية انطاقا من مجهودهم ومما‬ ‫يستحقونه‪ .‬لكن لألسف ليست هناك قوانني‬ ‫حقيقية تضمن للفنانني املغاربة حقوقهم‪،‬‬ ‫س����واء أث���ن���اء ال��ع��م��ل‪ ،‬م���ن ح��ي��ث األج���ور‬ ‫وظ���روف االش��ت��غ��ال أو م��ن حيث احلقوق‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ال��ت��ي ي��ت��م��ت��ع ب��ه��ا املواطن‬ ‫بصفة عامة‪ .‬الفنان املغربي ميلك صورة‬ ‫يعيش بها حني يكون ق��ادرا على العطاء‪،‬‬ ‫وحني يتوقف عن العمل يعود إلى وضعه‬ ‫احلقيقي فيصبح في درجة أقل من املواطن‬ ‫ال��ع��ادي‪ ،‬وه��ذا يتطلب مجهودا كبيرا من‬

‫ال��دول��ة لوقف ه��ذه امل��آس��ي‪ ،‬فالفنان وجه‬ ‫األمة وأحد صانعي الرأي العام واملؤثرين‬ ‫فيه وحامل لرسالة‪ ،‬وهو إنسان عمومي‬ ‫يناقش قضايا املواطنني‪ ،‬فمن غير املقبول‬ ‫أن يئن حتت وطأة املتاعب‪ ،‬صحية كانت‬ ‫أو اجتماعية‪ .‬إن اجل��وان��ب االجتماعية‬ ‫للفنانني تنص عليها العديد من التوصيات‬ ‫واالت��ف��اق��ي��ات ال��دول��ي��ة ال��ت��ي ت��أخ��ذ بعني‬ ‫االعتبار خطورة تعرض الفنان للهشاشة‪،‬‬ ‫لكنها غير مأخوذة بجدية من طرف الدولة‪.‬‬ ‫ما نطالب به هو التقنني والتأطير‪ ،‬فهما‬ ‫األساس أكثر من اإلعانات‪ .‬إذن الدولة لها‬ ‫مسؤولية في هذا اجلانب من باب رعاية‬ ‫الفنانني الذين يسدون خدمة للوطن‪.‬‬ ‫ ه �ن��اك ص��رخ��ات وص �ل��ت إل��ى ح��د تبادل‬‫االتهامات‪ .‬أال تخدش ن��داءات االستعطاف‬ ‫التي تظهر الفنان في وضع مخل بالكرامة‬ ‫صورته كفنان؟‬ ‫< إذا تكلمنا من منطق املاركوتينغ الفني‪،‬‬ ‫فإن أكبر مما يؤثر على الفن وعلى القابلية‬ ‫لتلقي الفن هو أن يكون الفنان في وضع‬ ‫محط بالكرامة وبشروط العيش الكرمي‪ .‬هذه‬ ‫الوضعية تؤثر على املنظومة الفنية إن لم‬ ‫نقل تخدشها‪ ،‬بل يكون لها تأثير حتى في‬ ‫تقبل اجلمهور للعمل الفني‪ .‬الفنان يجب‬

‫أن يظل مثاال لألنفة‪ ،‬وموجها صانعا للقيم‬ ‫اجل��م��ال��ي��ة‪ .‬ل��ذا ينبغي أن ت��ص��ان كرامته‬ ‫ألن معاناته فيها تأثير على طريقة تقبل‬ ‫منتوجه‪ .‬إذن ال��ص��ورة اإليجابية للفنان‬ ‫مهمة جدا حتى من حيث تلقي الفن‪.‬‬ ‫ ما هو دور النقابة في هذا السجال؟ وهل‬‫هناك سوء فهم للعمل النقابي؟‬ ‫< ال��ن��ق��اب��ة آل��ي��ة مطلبية ق��ب��ل أن تكون‬ ‫صندوقا للدعم‪ ،‬وهي في وضعنا الراهن‬ ‫م��اذ حلل املشاكل‪ ،‬لكن احللول اجلذرية‬ ‫ب��ي��د ال���دول���ة‪ ،‬أم���ا ال��ن��ق��اب��ة ف��ه��ي تناضل‬ ‫لتحقيق م��ك��اس��ب‪ ،‬ول��دي��ه��ا مجموعة من‬ ‫احللول واألجوبة الدقيقة‪ ،‬وهذا اكتسبناه‬ ‫من نضالنا الطويل ومن عاقاتنا‪ ،‬خاصة‬ ‫م��ع الفيدرالية ال��دول��ي��ة للممثلني‪ .‬لدينا‬ ‫م��ق��ت��رح��ات ن��ق��دم��ه��ا وجن��ه��ر ب��ه��ا دائما‪،‬‬ ‫لكننا نحتاج إل��ى إش����ارات إيجابية من‬ ‫طرف الطبقات السياسية املعنية بالشأن‬ ‫الثقافي‪ ،‬ونحتاج أيضا إلى تكثل الفنانني‬ ‫خلف النقابات املهنية اجلادة التي تسعى‬ ‫إل��ى إخ���راج الوضعية ال��راه��ن��ة م��ن عنق‬ ‫الزجاجة‪ ،‬فالفن املغربي ق��وي بفردياته‪،‬‬ ‫ولكنه ضعيف على امل��س��ت��وى التظيمي‪.‬‬ ‫ه���ن���اك ف�����راغ ت��ش��ري��ع��ي م���ه���ول‪ ،‬وب����دون‬ ‫تشريعات ال ميكن أن حت��ل املشاكل على‬

‫مستوى امل��ؤس��س��ات‪ ،‬لهذا تظهر احللول‬ ‫الترقيعية بني الفينة واألخ���رى‪ ،‬والفنان‬ ‫حني يصاب بأزمة يخرج إلى الرأي العام‬ ‫ليحل أم��ره بشكل ف��ردي في انتظار فنان‬ ‫آخر وأزمة أخرى‪.‬‬ ‫ كثير من الفنانني يفضلون حل مشاكلهم‬‫وف ��ق م �ق��ارب��ة إح �س��ان �ي��ة‪ .‬مل ��اذا ت�ن��ام��ت هذه‬ ‫املقاربة؟‬ ‫< هي مقاربة تدخل في إطار اقتصاد الريع‪،‬‬ ‫وهي ال حتل مشاكل الفنان املغربي بشكل‬ ‫جذري‪ .‬الفنان املغربي لن يجد حا ملشاكله‬ ‫إال إذا نظم مجاله تنظيما دقيقا‪ ،‬حينها‬ ‫سيتوصل بنصيبه من األموال التي ترصد‬ ‫للعمل الفني بعرق اجلبني وباجلهد وهو‬ ‫في موقف قوة‪ ،‬وهنا تكمن النقطة السوداء‬ ‫احلقيقية‪ .‬ال��ف��ن��ان��ون مهضومو احلقوق‬ ‫لهم عذرهم‪ ،‬إذ يخشون قطع األرزاق فا‬ ‫يكشفون عن امل��دان احلقيقي في أزمتهم‪.‬‬ ‫هناك فئة صامتة عن األسباب احلقيقية‪،‬‬ ‫ولها عذرها ألنه في املغرب لألسف لدينا ‪32‬‬ ‫مليون ممثل‪ ،‬وكل منتج ميكنه أن يحصل‬ ‫على أم���وال م��ن ال��دول��ة ويشغل م��ن شاء‬ ‫بالشروط املالية التي يريد ب��دون حسيب‬ ‫وال رق��ي��ب‪ .‬ه��ن��اك ج��ه��ات تفضل الصمت‬ ‫ألن املنتفعني من الوضع الراهن يجدون‬

‫العدد‪ 1900 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/11/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سلوى اجلوهري‪ :‬واش ندير الطاسا ونخرج نطلب؟‬ ‫ه��ن��اك ق��اع��دة ف��ي ف��ن التمثيل تقول‪:‬‬ ‫«أن ي��دم��ن مم��ث� ٌ�ل ع��ل��ى ل��ع��ب ن���وع واحد‬ ‫م��ن األدوار‪ ،‬ف��ذل��ك ه��و ب��داي��ة الغياب»‪.‬‬ ‫هل أدمنت سلوى اجل��وه��ري دور البكاء‬ ‫على تاريخ يتداعى وحاضر يتمادى في‬ ‫قسوته ومستقبل ضبابي؟ هذا ما يؤشر‬ ‫عليه وضعها احل��ال��ي‪ ،‬ل��وال بعض األمل‬ ‫امليثولوجي الذي يتأسس على أن الفنان‬ ‫مثل طائر الفينيق؛ كلما احترق ينبعث من‬ ‫رماده‪.‬‬ ‫«أل����و» س��ل��وى‪ .‬ه��ل ن��زع��ج��ك ف��ي هذا‬ ‫الوقت املتأخر‪ ،‬تسأل «املساء»‪ .‬ال‪ ،‬مرحبا‪،‬‬ ‫أنا في البيت أشاهد التلفاز‪ ،‬جتيب سلوى‬ ‫اجل��وه��ري‪ ،‬وتنهمر دم��وع��ه��ا‪ .‬ه��ل تبكي‬ ‫سلوى اجلوهري ألن هناك من يسأل عنها‬ ‫هي التي «شاخت» في شبابها ولم تتجاوز‬ ‫بعد ال�‪ 47‬س��ن��ة‪ .‬ه��ل تبكي ع��ق��وق جهاز‬ ‫التلفاز ال��ذي طاملا حت��رش بها فأغواها‬ ‫وأوقعها في شباكه‪ ،‬ثم أطرى عليها وهو‬ ‫يقدمها ملالين املشاهدين كنجمة ال يأفل‬ ‫بريقها‪ ،‬وف��ج��أة أدار لها ظ��ه��ره كحبيب‬ ‫غادر؟‬ ‫«أنا لم أستمتع بطفولتي ومراهقتي»‬ ‫ت��ق��ول س��ل��وى ال��ت��ي ص��ع��دت ف���وق خشبة‬ ‫امل��س��رح ول��م يتعد عمرها ‪ 14‬سنة‪ ،‬أيام‬ ‫كان املسرح البلدي القدمي بالدار البيضاء‬ ‫ملتقى مل��ب��دع��ن ال ت��غ��ري��ه��م غ��ي��ر أضواء‬ ‫اخلشبة التي تنطفئ بانتهاء العرض‪ ،‬وال‬ ‫يطمحون لغير أموال شباك التذاكر التي‬ ‫وإن كثرت فإنها ال تساهم في رفع رصيد‬ ‫امل��س��رح��ي��ن‪ ،‬ول��ك��ن ف��ي رف���ع معنوياتهم‬ ‫وحتسيسهم بأن ثمة من يهتم بهم ويقتطع‬ ‫من خبزه ثمن تذكرة املسرح‪.‬‬ ‫ل��ك��ن‪ ،‬اآلن ف��ق��د ان��ط��ف��أت األض�����واء‪،‬‬ ‫وخرست الهواتف وانحسرت العروض‪.‬‬ ‫«هل تغيرت األمور‪ .‬ألم يعد هناك تواصل‬ ‫بيني وبن املخرجن» تتساءل سلوى على‬ ‫إيقاع النحيب‪ ،‬تكفكف دموعها وتضيف‪:‬‬ ‫«قالو لنا من ال يتوفر على بطاقة الفنان لن‬ ‫يشتغل‪ ،‬لكن مبجرد حصولي على البطاقة‬ ‫انقطعت العروض‪ .‬يا للمفارقة»‪.‬‬ ‫قبل ح��وال��ي ‪ 40‬ي��وم��ا توفيت والدة‬ ‫س���ل���وى اجل����وه����ري‪ ،‬ح��ض��ن��ه��ا ال���داف���ئ‪،‬‬ ‫لتصطدم بأحد إخوتها يهددها بالطرد من‬ ‫املنزل‪ ،‬حتكي سلوى وينقطع صوتها على‬ ‫فاصل طويل من البكاء‪ .‬يعود الصوت في‬ ‫هذا احلوار التراجيدي مصحوبا بالبكاء‬

‫ال���������ذي ي�����أخ�����ذ شكل‬ ‫م���وس���ي���ق���ى مصاحبة‪:‬‬ ‫«أح��ي��ان��ا م��ك��ن��ل��ق��اش باش‬

‫توفيت والدتي‬ ‫لأ�سطدم باأحد‬ ‫اإخوتي يهددين‬ ‫بالطرد من املنزل‬ ‫واأحيانا مكنلقا�ش‬ ‫نتعشا‪ ..‬لقد وصل السيل‬ ‫الزبى»‪ .‬تنفجر‪« :‬واش ندير‬ ‫با�ش نتع�سا‪..‬‬ ‫الطاسا ونخرج نطلب؟»‪.‬‬

‫تتماسك سلوى‪ .‬تقول‪« :‬املغرب يتقدم‬ ‫في التنمية البشرية وفي مجاالت أخرى‪.‬‬ ‫لكن هذا ال ينعكس على وضعية الفنان»‪،‬‬ ‫قبل أن تضيف «أن���ا ال��ت��ي اختطفت من‬ ‫ط��ف��ول��ت��ي وم��راه��ق��ت��ي ألس��ع��د ال��ن��اس في‬ ‫امل��س��رح والسينما وال��ت��ل��ف��زي��ون‪ ،‬ال أجد‬ ‫حتى من يسأل عني‪ ،‬أنا املصابة مبرض‬ ‫الربو في مراحل متقدمة»‪.‬‬ ‫ف�����ي س���ن���ة ‪ 1978‬درس�������ت سلوى‬ ‫اجل����وه����ري ق���واع���د امل���س���رح ف���ي معهد‬ ‫الزيراوي بالعاصمة االقتصادية‪ ،‬ولثالث‬ ‫س��ن��وات (م��اب��ن ‪ 1978‬و‪ )1980‬شاركت‬ ‫في مهرجان املسرحية القصيرة‪ ،‬لتحصل‬ ‫ع��ل��ى ج��ائ��زة أح��س��ن ممثلة س��ن��ة ‪،1979‬‬ ‫وتنطلق ف��ي عالم االح��ت��راف‪ .‬وقتئذ «لم‬ ‫يكن كثير من املمثالت في الساحة الفنية»‬ ‫تتذكر سلوى»‪ .‬في سن ‪ 15‬سنة انفتحت‬ ‫الطفلة سلوى اجلوهري على كالسيكيات‬ ‫املسرح العاملي‪« ،‬لعبت في عمل مقتبس‬ ‫م��ن مسرحية «م��درس��ة األزواج ملوليير‪،‬‬ ‫وم��ب��اش��رة بعد أدائ���ي ذل��ك ال���دور اتصل‬ ‫ب��ي أع��ض��اء ف��ي امل��س��رح ال��ب��ل��دي للعمل‬ ‫ف��ي «م��س��رح ال��ث��م��ان��ن» ف��أدي��ت مسرحية‬ ‫«ال��ن��خ��وة على اخل���وا رف��ق��ة خديجة أسد‬ ‫وعزيز سعد ال��ل��ه»‪ .‬أواس��ط الثمانينيات‬ ‫غادرت سلوى «مسرح الثمانن» والتحقت‬ ‫ب��ال��ف��رق��ة امل��س��رح��ي��ة جل��م��ع��ي��ة «الفنانن‬ ‫املتحدين»‪ ،‬ممثلة ونائبة لرئيسها محمد‬ ‫اخللفي‪ ،‬ورفقة «الفنانن املتحدين» أدت‬ ‫س��ل��وى م��ا ي��زي��د على ‪ 30‬عمال مسرحيا‬ ‫تتذكرها سلوى كما تتذكر أ ٌم أبناءها‪،‬‬ ‫وت��ع��ل��ق‪« :‬أي��ام��ه��ا ك��ان كنا ه��ن��اك اهتمام‬ ‫كبير باملسرح‪ ،‬وكنا نعرض لكل الفئات‬ ‫والشرائح بدءا بالطلبة»‪.‬‬ ‫ان��ط��ف��أ ض����وء امل����س����رح‪ ،‬واشتعلت‬ ‫أضواء الكاميرا في وجه الشابة اجلميلة‪،‬‬ ‫أنيقة األداء‪ ،‬كما انفتحت أذرع املخرجن‬ ‫وعروضهم‪ .‬ك��ان فيلم محمد التازي «لال‬ ‫ش��اف��ي��ة» أول ع��م��ل ش��ارك��ت ف��ي��ه سلوى‬ ‫اجلوهري‪ ،‬وهو العمل الذي تقول إنه تزامن‬ ‫مع حدوث «ثورة» في عالم الدراما املغربية‪،‬‬ ‫بحيث أصبحت األعمال التلفزيونية آنذاك‬ ‫حتظى بدعم مهم م��ن امل��رك��ز السينمائي‬ ‫امل���غ���رب���ي‪ .‬ث���م ت��ت��ال��ت ع���ش���رات األعمال‬ ‫التلفزيونية والسينمائية ال��ت��ي شكلت‬ ‫على امتداد سنوات التسعينيات وبداية‬ ‫األلفية الثالثة ريبيرطوار الفيلم املغربي‪.‬‬

‫الرايس أمنتاك‪ ..‬ظروفه املادية الصعبة جعلته يلجأ ملساعدة احملسنني‬ ‫ق���� ّدر للرايس‬ ‫أح����م����د أم���ن���ت���اك‬ ‫أن ي��ف��ق��د بصره‬ ‫ويعيش م��ا تبقى‬ ‫م������ن ع�����م�����ره في‬ ‫أسر ظلمة النهار‬ ‫وال���ل���ي���ل‪ ،‬أمنتاك‬ ‫ال�������������ذي أع����ط����ى‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر لألغنية‬ ‫األم������ازي������غ������ي������ة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وشكل إلى جانب‬ ‫امل���رح���وم���ن‬ ‫�ن عمر‬ ‫وه���روش ومحمد‬ ‫الدمسيري ثالوث‬ ‫اإلبداع في أغاني‬ ‫ال��رواي��س‪ ،‬يعيش‬ ‫اليوم ظروفا مادية‬ ‫ص��ع��ب��ة‪ ،‬ومحنة‬ ‫صحية حقيقية حولته إلى قبلة‬ ‫لبعض مبادرات اخلير‪ ،‬لم يستفد‬ ‫أحمد من الريع االقتصادي على‬ ‫غرار كثير من الفنانن القريبن‬ ‫م��ن ال��ع��اص��م��ة‪ ،‬ول���م يستفد من‬ ‫ال��ت��غ��ط��ي��ة ال��ص��ح��ي��ة ألن�����ه ندر‬ ‫ح��ي��ات��ه لألغنية دون أن يلتفت‬ ‫يوما ألوضاعه‪ .‬سطع جنمه منذ‬ ‫منتصف الستينات وحت��ول من‬ ‫شاعر إلى مطرب‪ ،‬فعمت شهرته‬ ‫م��ن��ط��ق��ة س����وس ق��ب��ل أن يصبح‬ ‫مطربا ألهل سوس املوجودين في‬ ‫املهجر‪ ،‬إذ نظم سهرات في كثير‬ ‫م��ن األق��ط��ار األورب��ي��ة‪ ،‬حيث زار‬ ‫فرنسا وبلجيكا ثم هولندا‪ ،‬قبل أن‬ ‫يصبح مرجعا أساسيا للباحثن‬ ‫ف��ي م��ج��ال ف��ن ال���رواي���س‪ ،‬وحن‬ ‫تقدمت به السن أدار له اجلميع‬

‫‪17‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫ظ��ه��وره��م إال من‬ ‫م��ب��ادرات لبعض‬ ‫اجلمعيات التي‬ ‫ت��رع��ى الفنانن‪،‬‬ ‫ك���م���ا ح���ظ���ي في‬ ‫خ�����ري�����ف ع���م���ره‬ ‫ب���ال���ت���ف���ات���ة من‬ ‫ب���رن���ام���ج مسار‬ ‫كاعتراف متأخر‪.‬‬ ‫وت������ع������ان������ي‬ ‫الرايسة فطومة‬ ‫ت��ال��ك��ري��ش��ت من‬ ‫الضياع بعد أن‬ ‫ت��ق��دم بها العمر‬ ‫ورم������ى ب���ه���ا في‬ ‫أرذل ال���ع���م���ر‪،‬‬ ‫ح�����ي�����ث تعيش‬ ‫ال�����ي�����وم وضعا‬ ‫كئيبا ال تتخلص منه إال حن‬ ‫تتلقى دعوة تكرمي من بعض‬ ‫اجلمعيات التي اليزال‬ ‫ف��ي قلبها ش��يء من‬ ‫االع��ت��راف‪ ،‬فطومة‬ ‫حت�������دت امل�����رض‬ ‫فقد الب�رص‬ ‫و ا لشيخو خة‬ ‫ويعي�ش حمنة‬ ‫ووق����ف����ت أم����ام‬ ‫ع������������دس������������ات‬ ‫�سحية حقيقية‬ ‫امل��ص��وري��ن في‬ ‫حولته اإىل قبلة‬ ‫وظ����������ف����������ت‬ ‫حل����ظ����ة ت���ك���رمي‬ ‫األغ�������ن�������ي�������ة‬ ‫لتشكر من مسح‬ ‫لبع�ش مبادرات‬ ‫ال����س����وس����ي����ة‬ ‫ع����ن ذه���ن���ه غبار‬ ‫اخلري‬ ‫ب���ش���ك���ل ج���دي���د‪،‬‬ ‫النسيان‪ ،‬فقد شاءت‬ ‫ت���ال���ك���ري���ش���ت هي‬ ‫األق���دار أن تضيع كما‬ ‫أول صوت نسائي غنى‬ ‫ض��اع كثير م��ن «الروايس»‬ ‫بعد أن خسروا معركة املنافسة باألمازيغية ف��ي منتصف القرن‬ ‫أم��ام مجموعات غنائية جديدة املاضي وسط مجتمع يصادر حق‬

‫امل��رأة في الكالم فأحرى الرقص‬ ‫والغناء‪ .‬وعلى نفس موال ضنك‬ ‫العيش‪ ،‬يقضي الفنان األمازيغي‬ ‫محمد باعمران ما تبقى من أيامه‬ ‫يواجه احملن بعزة النفس‪ ،‬وهو‬ ‫ما شكل موضوع بعض إبداعاته‬ ‫التي يحكي فيها عن اإلكراهات‬ ‫ال��ت��ي واج��ه��ت��ه‪ ،‬وم���ن املفارقات‬

‫خربوعة‪ ..‬كاد أن ينتهي‬ ‫بها املطاف متسولة‬ ‫ل��وال تواطؤ بعض مهووسي فن اليوسفي‪ ،‬حن قالت له ثريا جبران‬ ‫العيطة على تكرمي الشيخة السابقة «العيطة عليك»‪ ،‬والصاحلة السطاتية‬ ‫زهرة خربوعة‪ ،‬وتخصيص تكرمي يليق التي تبيع املالبس املستعملة قبل أن‬ ‫بها في مسرح محمد اخلامس بالرباط‪ ،‬تشتعل النيران في سلعتها الرخيصة‪،‬‬ ‫لتحولت إلى عابرة سبيل جتوب أزقة ولكبيرة الوادزمية التي لطاملا بايعها‬ ‫الرماني دون بوصلة وال فرامل‪ ،‬لقد الباشاوات والقياد‪ ،‬والشيخة ملزرطية‪،‬‬ ‫أنقذ الفنان حجيب زميلته حن اتفق وغيرهن من الشيخات اللواتي يعشن‬ ‫م��ع رواد ف��ن ال��ع��ي��ط��ة ال��ذي��ن أحيوا ال��ي��وم وض��ع��ي��ة اج��ت��م��اع��ي��ة ونفسية‬ ‫أمسية تضامنية مع فنانة انتهى بها صعبة‪ ،‬بعد أن دار الزمن وأصبحت‬ ‫املطاف عند قارعة التسول‪ .‬في أمسية شيخات الكليبات رائدات للفن وسيدات‬ ‫دافئة وقف اجلمهور لتحية خربوعة‪ ،‬مجتمع‪ ،‬يستقبلن ف��ي الصالونات‬ ‫التي ارتبط اسمها بالشيخ العواك‪ ،‬ال��ش��رف��ي��ة ل��ل��م��ط��ارات‪ ،‬وي��ت��ح��رك��ن في‬ ‫مواكب رسمية محفوفات بخفر أمني‬ ‫وصفق طويال لهذه الشيخة التي‬ ‫عام وخاص‪ ،‬لذا كان عبد العزيز‬ ‫اعتزلت الفن مكرهة منذ سنوات‪،‬‬ ‫الستاتي صادقا حن قال‬ ‫لتجد نفسها في مواجهة‬ ‫إن نانسي عجرم شيخة‬ ‫ص��ري��ح��ة م���ع زم����ن ال‬ ‫ك��ب��ق��ي��ة الشيخات‬ ‫ي��رح��م‪ ،‬زم��ن بذاكرة‬ ‫ل���ك���ن ب��ن��م��ط فني‬ ‫م��ث��ق��وب��ة وبقلب‬ ‫اعتزلت الفن‬ ‫آخ�������ر وب���وك���ي���ل‬ ‫ل������ه ص����م����ام����ات‬ ‫أع���م���ال حداثي‬ ‫ب���الس���ت���ي���ك���ي���ة‪،‬‬ ‫مكرهة لأجد نف�سي‬ ‫وب���ب���روت���وك���ول‬ ‫وق����ف����ت زه������رة‪،‬‬ ‫�رصيحة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫رسمي‪.‬‬ ‫ش��ي��خ��ة زعير‪،‬‬ ‫مع زمن ل يرحم‪ ،‬زمن‬ ‫ف��ي حفالت‬ ‫ف�����وق اخلشبة‬ ‫التكرمي املتناثرة‬ ‫أن‬ ‫ص��ام��ت��ة ق��ب��ل‬ ‫بذاكرة مثقوبة‬ ‫ه�����ن�����ا وه�����ن�����اك‬ ‫ت��ش��ك��ر مؤسسة‬ ‫وبقلب له �سمامات‬ ‫يغيب املسؤولون‬ ‫ال���رع���اي���ة التابعة‬ ‫ع��ن ال��ش��أن الثقافي‬ ‫ل���ص���ن���دوق اإلي�������داع‬ ‫بال�ستيكية‬ ‫وأص�������ح�������اب ش����رك����ات‬ ‫وال���ت���دب���ي���ر‪ ،‬ال�����ذي «دب���ر‬ ‫اإلن���ت���اج‪ ،‬وال يحضر القياد‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا»‪ ،‬وال���ف���ن���ان الشعبي‬ ‫حجيب‪ ،‬ال���ذي انتشلها م��ن مستنقع وال���ب���اش���اوات ال��ذي��ن ظ��ل��وا لسنوات‬ ‫ال��ن��س��ي��ان‪ ،‬واجل��م��ه��ور ال��زع��ري الذي ال��رع��اة ال��رس��م��ي��ن ل��ه��ذه ال��ف��ئ��ة‪ ،‬كما‬ ‫حضر األمسية دع��م��ا وس��ن��دا لفنانة تضيع التوصيات التي رمت بها اجلرة‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة ال���ت���ي ح��ف��ر ض��ن��ك العيش في غياهب النسيان‪ ،‬وتبن أن صندوق‬ ‫جتاعيده على وجهها‪ ،‬واستعانت في دع��م الشيخات املتخلى عنهن مجرد‬ ‫رؤي��ة من حولها لتتبن موضع وطء «تبرويل» في غياب آذان تنصت لنداء‬ ‫قدميها بنظارة طبية مليئة باخلدوش‪ ،‬اليونسكو الداعي إلى احلفاظ على هذا‬ ‫وفي مشيتها ب�»قوام» نال منه الزمن املوروث الغنائي‪ ،‬الذي وصفه الباحث‬ ‫حتى أخ��ف��ى مالمحها عمن يعرفون امل��غ��رب��ي ح��س��ن جن��م��ي ب�»املوسيقى‬ ‫خربوعة ويحتفظون لها في ذاكرتهم املعرضة للخطر»‪ ،‬ليس خطر االنقراض‬ ‫بصورة باألبيض واألسود على غالف فقط بل خطر اجل��ح��ود‪ ،‬رغ��م أن الفن‬ ‫أسطوانة غنائية تعرضت لالنقراض‪ ،‬السابع أشفق أخيرا على الشيخات‬ ‫ت��س��دل ف��ي��ه��ا ش��ع��ره��ا ال��غ��ج��ري على وكرمهن بأعمال درامية شكلت العيطة‬ ‫موضوعها الرئيسي‪ ،‬كالفيلم الوثائقي‬ ‫كتفيها‪.‬‬ ‫نتذكر شيوخا وشيخات انتهى «دم����وع ال��ش��ي��خ��ات» لعلي الصافي‪،‬‬ ‫بهم امل��ط��اف ف��ي ص��ف��وف املساعدات والفيلم ال��ط��وي��ل «خ��رب��وش��ة» حلميد‬ ‫الغذائية خالل احلمالت التضامنية‪ ،‬ال��زوغ��ي‪ ،‬والفيلم القصير «العيطة»‬ ‫فنبكي بحر��ة على كثير م��ن صناع إليزا جنيني‪.‬‬ ‫لست من املتحمسن ملن يطلق على‬ ‫الفرجة الذين أصبحوا فرجة مشاعة‪،‬‬ ‫بحيث ي��ص��دق عليهم مقطع غنائي العبي املنتخب املغربي لكرة القدم لقب‬ ‫لطاملا ردده رواد العيطة دون أن يلفت شيخات األطلس‪ ،‬من باب التحقير‪ ،‬لكن‬ ‫الفرق بن «شيوخ األطلس» وشيخات‬ ‫نظرنا «خ��ل��ي امل��ك��ت��وب يتصرف‬ ‫ال��ع��ي��ط��ة‪ ،‬ه��و أن ش��ي��خ العيوط‬ ‫دابا يفرج ربي»‪ ،‬يتداول أهل‬ ‫يعيش على الكفاف والعفاف‬ ‫العيطة ضحايا «العام الزين»‬ ‫وتصدق الناس‪ ،‬بينما كان شيخ‬ ‫قصص فاطمة الزحافة التي‬ ‫«ش���ي���وخ األط���ل���س» يتقاضى‬ ‫انتهت جسدا بال روح‪ ،‬أو‬ ‫أض��ع��اف م��ا يتقاضاه وزراء‬ ‫روحا بال جسد‪ ،‬والشيخة‬ ‫الثقافة واالت��ص��ال والشؤون‬ ‫ع�����اي�����دة ال����ت����ي كرمها‬ ‫االجتماعية‪.‬‬ ‫ي��وم��ا ع��ب��د الرحمن‬

‫الغريبة أن بعض امل��واق��ع على‬ ‫ش��ب��ك��ة األن��ت��رن��ي��ت روج����ت خبر‬ ‫وفاة هذا الفنان‪ ،‬وقالت إنه مات‬ ‫من شدة الالمباالة ونعته بتعزية‬ ‫أش���ادت فيها بخصاله‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتصل «الفقيد» ال��ذي الزال حيا‬ ‫«يرزق» بكاتب املقال ليشعره بأن‬ ‫املوت مؤجل إلى أن يشاء الله‪.‬‬

‫ــــة تصنف في منطـق اقـتصاد الريع‬

‫ـــــال لـ«المساء» إنه يجب القطع مع االستجداء‬ ‫في تشعب امللف فرصة للتسويف وإضاعة‬ ‫الوقت‪ ،‬وحينها تضيع احلقوق‪ .‬يجب القطع‬ ‫مع االستجداء بالتقنن عبر إعادة النظر في‬ ‫االق��ت��ط��اع��ات‪ ،‬ف��ي س��ن ق��ان��ون ال��ف��ن��ان بشكل‬ ‫آخر‪ .‬لكل عائلة فنية منطقها اخلاص‪ ،‬ففنون‬ ‫العرض ليست هي الفنون التشكيلية واألدب‬ ‫ليس هو التمثيل‪ .‬صحيح أن هناك تكامال‪،‬‬ ‫لكن مهنيا يجب الفصل بن العائالت املهنية‪،‬‬ ‫وأن تنظم العمالة الفنية في فنون العرض‬ ‫ع��ب��ر إع��م��ال ال��ب��ط��اق��ة املهنية وال��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫مؤسسات‪ ،‬وأن تكون هناك اقتطاعات لفائدة‬ ‫صناديق اجتماعية مبساهمات من األصل‪.‬‬ ‫هناك نظم معمول بها دوليا يجب العمل به‬ ‫واقتباسه في املغرب‪ .‬ال يجب االرجت��ال في‬ ‫مجال السياسة الثقافية‪.‬‬ ‫ ما هي طبيعة العالقة بني النقابة والوزارة؟ هل‬‫هي عالقة حذر أو هدنة؟‬ ‫< أوال‪ ،‬ن��ح��ن ن��خ��اط��ب وزارت������ن أساسا‪:‬‬ ‫وزارة الثقافة ووزارة االتصال‪ .‬هناك تقاطع‬ ‫ف��ي االختصاصات بينهما‪ ،‬وه��و م��ن منطق‬ ‫ال��ت��ك��ام��ل ألن ه��ن��اك م��ن يشتغل ف��ي التلفزة‬ ‫وهناك من يعمل في املسرح‪ .‬بالنسبة لوزارة‬ ‫الثقافة مبجرد تقلد أم��ن الصبيحي مهامه‬ ‫كوزير عقدنا معه اجتماعا اتفقنا فيه على‬ ‫مجموعة من احللول االستعجالية‪ ،‬منها ما‬

‫هو مرتبط ببطاقة الفنان‪ ،‬ومنها ما يتعلق‬ ‫بالدعم املسرحي‪ .‬وبالنسبة للدعم صدر القرار‬ ‫املشترك ف��ي اجل��ري��دة الرسمية بالتعديالت‬ ‫ال��ت��ي ساهمنا ف��ي��ه��ا‪ ،‬أم���ا بالنسبة لبطاقة‬ ‫الفنان فتعترضها بعض املشاكل املسطرية‬ ‫ألننا في حاجة إل��ى إع��ادة النظر في قانون‬ ‫الفنان لتكون تصوراتنا جوهرية‪ ،‬فهو في‬ ‫صورته احلالية فضفاض ال ميكن أن يؤدي‬ ‫إلى ضبط حقيقي للمشاكل الفنية‪ ،‬لذا نحتاج‬ ‫إلى إعادته‪ ،‬وهذا يتطلب مجهودا استثنائيا‬ ‫ألن القوانن التي تصدر عن البرملان تأخذ‬ ‫وقتا‪ ،‬وضياع الوقت ليس في صاحلنا‪ ،‬لهذا‬ ‫ندعو الوزارة إلى فتح ورش مستعجل في هذا‬ ‫األمر من أجل التداول بن الهيئات النقابية‬ ‫ليكون لنا قانونا مرجعيا ميكن أن نبني عليه‬ ‫تنظيمات أخرى أكثر جناعة‪.‬‬ ‫العالقة م��ع وزارة الثقافة طبيعية‪ ،‬وهناك‬ ‫تفاعل على مستوى األفكار التي نقترحها‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ال��ت��خ��وف األس��اس��ي ه��و ال��وق��ت‪ ،‬وهذا‬ ‫يتطلب القطع النهائي مع احللول الترقيعية‪،‬‬ ‫ف��ن��ح��ن ن��ري��د وزارة ال يقتصر دوره����ا على‬ ‫تنشيط املهرجانات والدعم إلى غير ذلك ألن‬ ‫وزارة الثقافة كانت تفكر في التنشيط أكثر‬ ‫م��ن دع��م ال��ت��رس��ان��ة ال��ق��ان��ون��ي��ة‪ .‬إذ ل��و كانت‬ ‫هناك تشريعات قوية لكانت اآلن في وضع‬

‫م��ري��ح أق��ص��د ف��ي عالقتها بالفنان‪ .‬وعندما‬ ‫نعمق النقاش سنجد بأن الفن هو من صميم‬ ‫ان��ش��غ��االت ال���دول���ة أك��ث��ر م��ن م��س��أل��ة وزارة‬ ‫بعينها‪.‬‬ ‫ هل أب��دت وزارة االتصال رغبة في التعاون‬‫إلنهاء مواجع الفنانني؟‬ ‫< ان��ده��ش��ن��ا م��ن ض��ب��ط مصطفى اخللفي‬ ‫وزير االتصال للملف وملسنا انفتاحا كبيرا‬ ‫من طرفه‪ .‬هذا ليس إط��راء فارغا في حقه‪،‬‬ ‫إذ عقدنا معه اجتماعا تلته لقاءات أخرى‪،‬‬ ‫طرحنا عليه خاللها مجموعة من املشاكل‬ ‫املرتبطة بعالقة التلفزيون بالفنان وباملركز‬ ‫السينمائي املغربي واحل��د األدن��ى لألجور‬ ‫وع��م��ال بطاقة ال��ف��ن��ان وال��ع��ق��د النموذجي‬ ‫وال��درام��ا اإلذاع��ي��ة ووضعية املسرح داخل‬ ‫قنوات اإلعالم العمومي‪ .‬وقد تلقينا وعودا‬ ‫أمتنى أن تكلل ب��إج��راءات واقعية‪ .‬أحيانا‬ ‫تكون األفكار خالقة‪ ،‬لكن تعترضها بعض‬ ‫املعيقات على مستوى ال��ت��ن��زي��ل‪ .‬ك��ل هذه‬ ‫املقترحات جتد مداخل في الدستور‪ ،‬الذي ألح‬ ‫على ضرورة دعم الثقافة واإلبداع والفنون‪.‬‬ ‫اخلطوات تسير في اجتاه اخلروج بالفن من‬ ‫منطق الريع إلى منطق العمل املقنن‪ .‬الفنان‬ ‫يتلقى أجرا عن أعماله من موقع احلق وليس‬ ‫من منطق االستجداء‪ .‬لكن لألسف مورست‬

‫هذه الثقافة‪ ،‬وصار الفنان يجد نفسه مجبرا‬ ‫على دخول الدوامة‪ .‬الفن إبداع وعمل يحمي‬ ‫صاحبه وص��اح��ب احل��ق��وق‪ .‬م��ن األوراش‬ ‫التي حتدثنا فيها مع وزير االتصال إصالح‬ ‫املكتب املغربي حلقوق املؤلفن‪ ،‬خصوصا‬ ‫بعد اتفاقية بيكن املتعلقة بحقوق فناني‬ ‫األداء في املجال السمعي البصري‪ ،‬ويجب‬ ‫أن يستفيد الفنانون امل���ؤدون من عائدات‬ ‫أعمالهم في مجال احلقوق املجاورة وهذا‬ ‫ورش كبير‪.‬‬ ‫ شاركت في املؤمتر العاملي للفيدرالية الدولية‬‫للممثلني بكندا‪ .‬هل كانت احلماية االجتماعية‬ ‫للفنان على مائدة النقاش؟‬ ‫< مت���ت م��ن��اق��ش��ة ال��ع��دي��د م���ن القضايا‬ ‫التي تهم املمثل من قبيل تعديل القانون‬ ‫األس���اس���ي ل��ل��ف��ي��درال��ي��ة‪ ،‬ومت��وي��ل الفنون‬ ‫والثقافة والصناعة املستدامة‪ ،‬والولوج‬ ‫إلى احلماية االجتماعية‪ ،‬وش��روط العمل‬ ‫ال��ك��رمي لكل الفنانن امل��ؤدي��ن‪ ٬‬باإلضافة‬ ‫إل��ى حقوق امللكية الفكرية ل��دى الفنانن‪،‬‬ ‫وعقود اإلنتاج الدولية‪ ،‬وتعزيز املساواة‪،‬‬ ‫وعدم اإلقصاء في العمل الفني‪ ،‬مع التركيز‬ ‫على أهمية ال��روح التنافسية ألنها تقوي‬ ‫اجل��ودة حيث تصبح العالقة عالقة عمل‬ ‫ومردودية‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1900 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/11/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اجلمعية املغربية حلقوق الفنان‬ ‫تطالب بإحداث مجلس أعلى للفنون‬

‫ب��دأت الفكرة مبشاهد ناطقة‬ ‫صورتها كاميرا‬ ‫بالفقر واألس��ى‬ ‫ّ‬ ‫الفنان حفيظ اخلطيب‪ ،‬اختار لها‬ ‫كعنوان «حقوق الفنان املغربي»‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ت��ت��ح��ول إل���ى مجموعة‬ ‫ع��ل��ى ص��ف��ح��ة مب��وق��ع التواصل‬ ‫االج��ت��م��اع��ي «ال��ف��اي��س��ب��وك» حتت‬ ‫نفس امل��س��م��ى‪ ،‬بعد أن تبني من‬ ‫خ��ال ال��ب��وح أن أغ��ل��ب الفنانني‬ ‫يفضلون احلديث عن معاناتهم‬ ‫ال��ذات��ي��ة ب���دل احل��دي��ث ع��ن أزمة‬ ‫ال��ف��ن‪ ،‬وف��ي األي���ام األول���ى انضم‬ ‫إل���ى ال��ص��ف��ح��ة أزي����د م���ن ‪2000‬‬ ‫ش���خ���ص‪ ،‬ك��ل��ه��م ي��ق��ت��س��م��ون مع‬ ‫الفنان معاناته‪ ،‬مما جعل صاحب‬ ‫ال���ص���ف���ح���ة ي��ف��ك��ر ف����ي تأسيس‬ ‫جمعية أغلب منخرطيها من زوار‬ ‫الصفحة ال��ذي��ن ع��اش��وا معاناة‬ ‫الفنانني وتقاسموا معهم مرارة‬ ‫العيش‪.‬‬ ‫وبعد أن تبني حلفيظ ومن معه‬ ‫م��ن الفنانني احملترفني الشباب‬ ‫التواقني إلى رك��وب صهوة الفن‬

‫السيناريو مبستحقاتهما‬ ‫أن ال����وزارة ص��م��اء‪ ،‬صاغ‬ ‫من القناة التلفزية أو‬ ‫أع�����ض�����اء اجلمعية‬ ‫املركز السينمائي‬ ‫ب���ي���ان���ا اعتبروه‬ ‫فور انتهائه من‬ ‫احل�������ل األم����ث����ل‬ ‫ال����ع����م����ل‪ ،‬مبا‬ ‫ل���رف���ع احليف‬ ‫يجب تفعيل‬ ‫أن���ه���م���ا هما‬ ‫و ا لتهميش‬ ‫امل�����دع�����م�����ان‬ ‫ع����ن الفنان‬ ‫خطاب احل�سن الثاين‬ ‫ل�����إن�����ت�����اج‬ ‫ك�����ي‬ ‫يعيش الذي حدد ن�سيبا للفن‪،‬‬ ‫الفني باملال‬ ‫ك����������رمي����������ا‪،‬‬ ‫وخ�س�ص ‪ ٪1‬من ميزانية العام‪.‬‬ ‫م��������ن خ�����ال‬ ‫‬‫‪4‬‬ ‫امل��ط��ال��ب��ة مبا‬ ‫اجلماعات املحلية‬ ‫تعديل قانون‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫ال�����ف�����ن�����ان من‬ ‫‪ - 1‬إع���داد‬ ‫للنهو�ص بالفن‬ ‫خ�������ال أه�������داف‬ ‫ع����ق����د ت���ع���اق���دي‬ ‫وب��ن��ود تساهم في‬ ‫منوذجي معتمد في‬ ‫اإلب����داع وف���ي تكريس‬ ‫ك��ل مؤسسات اإلنتاج‬ ‫ك��رام��ة الفنان وتفعيل روح‬ ‫املدعمة باملال العام‬ ‫‪ - 2‬ف��رض ح��د أدن���ى لألجور املواطنة‪.‬‬ ‫‪ - 5‬إن����ش����اء ف�����رق جهوية‬ ‫في ح��دود ‪ 2000‬دره��م في اليوم‬ ‫الواحد‪ ،‬مع فرض حاملي بطاقة اع��ت��م��ادا على األرض��ي��ة املتوفرة‬ ‫الفنان بنسبة مئوية حتدد في ‪ 75‬ل��ذل��ك وامل��ت��ج��س��دة ف���ي املسارح‬ ‫التابعة للمقاطعات واجلماعات‬ ‫في املائة‪.‬‬ ‫‪ - 3‬ي��ت��وص��ل امل��م��ث��ل وكاتب احلضرية‪.‬‬

‫‪ - 6‬إعادة النظر في امليزانية‬ ‫امل���خ���ص���ص���ة ل���ل���دع���م املسرحي‬ ‫م���ن ط����رف وزارة ال��ث��ق��اف��ة‪ ،‬ألن‬ ‫س���ي���اس���ة ال����دع����م ف��ش��ل��ت نظرا‬ ‫لوجود أشخاص يتاعبون بها‬ ‫حلساباتهم اخلاصة‪.‬‬ ‫‪ - 7‬ت��ف��ع��ي��ل خ����ط����اب امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني الذي حدد‬ ‫نصيبا للفن‪ ،‬وخصص نسبة ‪1‬‬ ‫في املائة من ميزانية اجلماعات‬ ‫احمللية للنهوض بالفن والثق��فة‬ ‫في ببادنا‪.‬‬ ‫‪ - 8‬ت��رس��ي��خ ح��ك��ام��ة جيدة‬ ‫ف���ي ت��دب��ي��ر م��داخ��ي��ل العروض‬ ‫وفي البحث عن موارد مالية من‬ ‫تعاقدات مع احملتضنني والرعاة‪.‬‬ ‫‪ - 9‬إن��ص��اف الفنان املغربي‬ ‫ووض����ع����ه ف����ي ص���ل���ب امل���ش���روع‬ ‫الثقافي والوطني احلداثي‪.‬‬ ‫‪ - 10‬إن���ش���اء م��ج��ل��س أعلى‬ ‫للفنون وفق ما نص عليه القانون‬ ‫املنظم للمجال السمعي البصري‬ ‫واملعهد امللكي لألمازيغية‪.‬‬

‫الفنان حفيظ اخلطيب‬

‫برادي‪ :‬الزلت أبحث ألزمتي املادية عن حلول‬ ‫عندما يقول فنان أو مفكر «غ��رب��ي» إن��ه نادم‬ ‫على مساره الفكري أو الفني‪ ،‬فإن ذلك يعني أنه‬ ‫بصدد القيام مبراجعات جذرية الختياراته ورؤاه‪،‬‬ ‫ق��د تصل إل��ى إق��ام��ة قطيعة إبستيمولوجية مع‬ ‫«معتقداته» السالفة‪ .‬لكن أن يقولها فنان مغربي‪،‬‬ ‫في عمر وبتجربة املمثل وامل��خ��رج عبد الرحمان‬ ‫ب���رادي‪ ،‬فذلك يعني أن الفن تسبب لصاحبه في‬ ‫فجيعة اجتماعية واقتصادية‪.‬‬ ‫ف��ي أح��د مقاهي ش��ارع ال��ف��دا‪ ،‬يرشف برادي‬ ‫قهوته السوداء‪ ،‬ميسد حليته املخططة بالشيب‪،‬‬ ‫وي��ط��ل��ق ضحكة خفيفة ك��ال��ت��ي ي��ق��وم‪ ،‬ب��ه��ا فوق‬ ‫اخلشبة‪ ،‬ممثل خبير ينتقل من مشهد تراجيدي إلى‬ ‫«كوميديا س��وداء»‪ .‬يقول‪« :‬تعبيري عن ندمي على‬ ‫امتهاني املسرح‪ ،‬هو أمر شبيه بأب يقول في حلظة‬ ‫انفعال قصوى بأنه نادم على إجنابه أبناءه‪ ،‬مع أن‬ ‫األبناء هم زينة الدنيا»‪« .‬أنا الزلت أبحث ألزمتي‬ ‫املادية عن حلول فنية‪ .‬أنا ال أبحث عن اإلعانة‪ ،‬بل‬ ‫أبحث عن العمل»‪ ،‬يضيف‪ :‬وداوني بالتي كانت هي‬ ‫الداء‪.‬‬ ‫يقول عبد الرحمان ب��رادي‪ ،‬األب لثاثة أبناء‬ ‫وبنت‪ ،‬أنا لم أعتد مد يدي لطلب املساعدة‪ ،‬أنا ُم ِصر‬ ‫على أن أعيش من فني»‪ .‬وبالرغم من أن أزيد من‬ ‫ثاث سنوات مرت عن آخر عمل مسرحي مثل فيه‬ ‫عبد الرحمان برادي (مسرحية «عندك شي شهود»‬ ‫من تأليف وإخراج مصطفى الداسوكني)‪ ،‬فقد حاول‬ ‫مل��دة سنة االشتغال في دبلجة األف��ام املكسيكية‬ ‫والتركية‪ ،‬لكن بأجر هزيل ال يتعدى ‪ 900‬درهما‬ ‫في الشهر‪ .‬اآلن يضع عبد الرحمان برادي تصورا‬ ‫لعمل مسرحي من تأليف سعاد رج��اء‪ ،‬وفي نفس‬ ‫الوقت يبحث عن ممولني لهذا العمل‪ .‬بسخرية مرة‬ ‫يعبر عبد الرحمان ب��رادي قائا‪»:‬الفنانون اجلدد‬ ‫تناسوني‪ ،‬بالرغم من أني أطرق أبوابهم بكبرياء‬ ‫الفنان وأضع لديهم سيرتي الفنية وصورتي‪ ،‬كلما‬ ‫مت اإلعان عن بداية تصوير عمل درامي»‪.‬‬ ‫عبد الرحمان ب��رادي‪ ،‬الذي اشتهر إلى جانب‬ ‫املمثل محمد بن ابراهيم في الثنائي ال��ذي كان‬ ‫يحمل اسميهما في السبعينيات والثمانينيات‪ ،‬بدأ‬ ‫مساره الفني سنة ‪ 1962‬ضمن الشبيبة املدرسية‪،‬‬ ‫احملسوبة على حزب االستقال‪ ،‬وهو ابن ‪ 14‬سنة‪.‬‬ ‫«كنت أغني فريد األط���رش» ثم ب��دأت أمثل ضمن‬ ‫مجموعة كان اسمها «فرقة شهرزاد»‪ ،‬وبعد ثاث‬

‫املغربي‪ ،‬من خ��ال أداء مسرحيات‬ ‫سنوات التحق بفرقة «النجمة الذهبية»‬ ‫موليير‪ ،‬وشكسبير‪ ،‬وألفريد دو‬ ‫التي كان يخرج أعمالها املسرحية‬ ‫م��وس��ي��ه‪ ،‬وغ��ي��ره��ا م���ن روائ���ع‬ ‫شاب اسمه عبد الرحيم التونسي‬ ‫املسرح العاملي‪.‬‬ ‫سوف يشتهر الحقا باسم «عبد‬ ‫اأنا ال اأبحث عن‬ ‫ف��ي ه��ذه امل��رح��ل��ة سوف‬ ‫ال������رؤوف»‪ .‬ف��ي ه���ذه املرحلة‪،‬‬ ‫االإعانة‪ ،‬بل اأبحث‬ ‫يلتقي بالفنان املصري يسري‬ ‫يحكي ب����رادي‪« ،‬اك��ت��ش��ف عبد‬ ‫شاكر ال��ذي سيعرض عليه‬ ‫الرحيم التونسي شخصية عبد‬ ‫عن العمل»‪ ،‬ي�سيف‪ :‬االشتغال معه ف��ي البرامج‬ ‫ال��رؤوف وكنت ألعب معه دور‬ ‫وال��س��ل��س��ات التلفزيونية‪:‬‬ ‫أخيه‪ ،‬ثم دور أبيه وعمه‪ ،‬لكنه‬ ‫بالتي‬ ‫وداوين‬ ‫«أدب وط��رب» و «حكايات من‬ ‫سرعان ما التقى مبحمد بلقاس‬ ‫كانت هي‬ ‫الفلكلور املغربي» و»أل��ف ليلة‬ ‫فبدأ العمل في التلفزيون وتناسى‬ ‫ول��ي��ل��ة» وه���ي أع��م��ال ل��ع��ب فيها‬ ‫مجموعة النجمة ال��ذه��ب��ي��ة»‪ .‬بعد‬ ‫الداء‬ ‫براضي أدوارا مهمة‪.‬‬ ‫انحال فرقة «عبد ال���رؤوف» اشتغل‬ ‫في بداية ‪ 1980‬أصيب عبد الرحمان‬ ‫برادي مع مجموعة السهم الذهبي التي‬ ‫ب���رادي مب��رض ف��ي ج��ه��ازه التنفسي‪ ،‬فساهم‬ ‫أدى معها مسرحية الطالب»‪.‬‬ ‫في الثمانينيات خ��اض عبد الرحمان برادي امل��رض ب��دوره في إبعاده عن خشبة املسرح‪« .‬في‬ ‫ومحمد ب��ن ابراهيم م��ع املسرحي الكبير محمد سنة ‪ 2002‬ذهب املرض بعيدا في جسدي» يقول‬ ‫سعيد عفيفي‪ ،‬جتربة مميزة في تاريخ املسرح عبد الرحمان ب��رادي‪« :‬ب��دأت أتقيأ ال��دم فتم نقلي‬

‫على وجه السرعة إلى املستشفى» لم تواس برادي‬ ‫في مرضه أي جهة‪ ،‬سواء داخل الدولة أو اجلهات‬ ‫غير احلكومية املسؤولة عن الثقافة‪ ،‬باستثناء‬ ‫«مانطة» و‪ 500‬درهم أمدتني بهما النقابة» يؤكد‬ ‫ب��رادي بإصرار‪ ،‬ويضيف «كما أنني لم يسبق أن‬ ‫حظيت بأي التفاتة تكرمي رسمية أو شبه رسمية‬ ‫عدا التفاتة جمعية شذى البيضاء وجمعية نادي‬ ‫األض���واء‪ ،‬اللتني تذكرتاني ذات مساء من أبريل‬ ‫‪.2012‬‬ ‫من قلب األلم يتذكر برادي أطرف اللحظات التي‬ ‫قضاها مع «أستاذه» محمد سعيد عفيفي‪« :‬مرة في‬ ‫مدينة وجدة لم جند قاعة ألداء مسرحية «السوانح»‪،‬‬ ‫فطلب من املنظمني أن يوفروا له مسبحا‪ ،‬أفرغوه‬ ‫من املاء‪ ،‬فوضع عفيفي اإلنارة فوق «البلوجنوار»‬ ‫وفي عمق املسبح وضعنا اخلشبة وأحاط املسبح‬ ‫بالكراسي فأصبحنا كمن ميثل في مسرح إغريقي‪.‬‬ ‫أنا كنت أؤدي دور الراوي وضع لي عفيفي سلما‬ ‫كنت ألقي من فوقه ح��واري‪ ،‬ثم أن��زل إلى األسفل‬ ‫ألق��ول الشعر عندما ينطفئ ال��ض��وء‪ ،‬وبينما أنا‬ ‫أنزل درجات السلم تعثرت وسقطت على األرض‪،‬‬ ‫فبدأ املمثلون يقهقهون ضحكا‪ ،‬ثم اشتعل الضوء‬ ‫وأنا مطالب بأداء احلوار فكنت أردده وأنا ساقط‬ ‫على األرض من شدة األل��م‪ .‬فيما عفيفي يقول لي‬ ‫«ب���راف���و»‪ .‬سقطة أخ���رى بصحبة امل��خ��رج عفيفي‬ ‫وقعت لبرادي‪ ،‬وفي منطقة تويسيت املنجمية‪ ،‬غير‬ ‫بعيد عن وجدة‪ .‬حينما أراد أن يتسلق ظهر احلافلة‬ ‫جللب غطاء اخلشبة حيث تقطع احلبل وسقط في‬ ‫بركة ماء‪.‬‬ ‫لعبد ال��رح��م��ان ب���رادي موهبة أخ���رى تقوم‬ ‫على قلب كلمات األغاني‪ ،‬وهي موهبة يستثمرها‬ ‫ب���رادي ف��ي التعبير ع��ن م��ع��ان��ات��ه االجتماعية‪.‬‬ ‫«كانت أول أغنية قلبت كلماتها هي أغنية أنا‬ ‫والغربة ومكتابي عايش جوال» التي قلت فيها‪:‬‬ ‫«أنا واملغرفة والكساكس عايش وكال‪ ..‬التقهرني‬ ‫م��اك��ل��ة ال��ف��ول وال يغلبني ش��ي ب���دجن���ال»‪ .‬وعن‬ ‫معاناته مع الكراء واإلفراغ من السكن قلب برادي‬ ‫أغنية «مرسول احلب»‪ ،‬وقال فيها‪»« :‬مول الدويرة‬ ‫ي��اك بغيتي وتعديتي علينا‪ ..‬حالف ت��ا تنوض‬ ‫وت��خ� ِ ّ�وي��ن��ا وك��اي��ن��ني ال��ش��ه��ود‪ ..‬ي���اك ك���ان الباب‬ ‫ديالنا مسدود‪ ،‬انت بالدقان صدعتينا‪ ..‬صدعتينا‬ ‫صدعتينا»‪.‬‬

‫عيدة‪..‬شيخة تعيش على بيع احللوى والعلكة للصغار‬

‫من عنف وتهديد‪ .‬حينها ال يكون أمام الشيخة‪ ،‬حسب عيدة‪،‬‬ ‫حال الشيخة عيدة ال يختلف عن كثير من مثيالتها اللواتي‬ ‫خيار عدا االستسالم والرضوخ ألوامر «القايدية»‪،‬‬ ‫امتهن فن العيطة وانتهى بهن األمر إلى الفقر والعوز‪.‬‬ ‫خصوصا إذا كانت الشيخة مطلقة أو عانسا ال‬ ‫ق�ض��ت س �ن��وات ك�ث�ي��رة ت �ش��دو ب��أغ��ان��ي العيطة‬ ‫أمل لها في الزواج‪.‬‬ ‫وأهازيجها ث��م داهمتها ال�س�ن��وات فوجدت‬ ‫متتد احلسرة كذلك ذكريات الشيخة‬ ‫نفسها تعاني الوحدة في أرذل العمر‪.‬‬ ‫ح�سلت على‬ ‫عيدة إلى اجللسات اخلاصة للشيخات‬ ‫رأت هذه الشيخة النور مبدينة آسفي‬ ‫و»قصاراتهن»‪ .‬فقد كانت الشيخات‬ ‫ف��ي سنة ‪ ،1931‬ووجل��ت عالم العيطة‬ ‫«كرمية» لكن‬ ‫أكثر النساء باملغرب‪ ،‬في احلواضر‬ ‫مبكرا‪ .‬شدت بأولى األغاني في الثانية‬ ‫كانت �سدمتها كبرية‬ ‫وامل� � ��دن‪ ،‬ت�ع��اط�ي��ا ل�ل�خ�م��ور وتدخينا‬ ‫عشرة‪ .‬في تلك السنة دخلت أيضا عالم‬ ‫عندما علمت اأال وجود للسجائر‪ .‬وك��ن ال ي�ج��دن ح��رج��ا في‬ ‫الزواج مبكرا من باب الزواج العرفي‪.‬‬ ‫االختالط مع الرجال‪ .‬أكثر من ذلك‪ ،‬تبلغ‬ ‫ك��ان��ت ف��ي ب��داي��ات�ه��ا تغني العيطة‬ ‫لها يف �سجالت‬ ‫القصارة‪ ،‬حسب عيدة‪ ،‬حدودا تفقد فيها‬ ‫على سيل العشق والهواية‪ ،‬غير أن امرأة‬ ‫العمالة‬ ‫الشيخات السيطرة على الوضع عندما‬ ‫حلت ضيفة على أهلها أعجبت بصوتها‪،‬‬ ‫يكون «بنادم ناشط ويسخن الطرح مزيان»‬ ‫فلم تتردد في اقتراحها على الفنان املعروف‬ ‫على حد قول عيدة‪ .‬حينها تنقلب القصارة إلى‬ ‫الدعباجي‪ .‬أثنت املرأة على موهبة عيدة الصغيرة‬ ‫حلظة منفلتة عن كل رادع قيمي أو أخالقي‪.‬‬ ‫وزينت مستقبلها في أعني الدعباجي وأك��دت له أنها‬ ‫«التسخان» ليس حكرا على الرجال‪ .‬إذ تؤكد عيدة أن جل‬ ‫عصامية التكوين وستكون له خير معني أثناء تعليم الشيخات‬ ‫الشيخات يدخن ويتناولن الكحول‪ ،‬مكرهات أو عن طيب خاطر‪،‬‬ ‫املبتدئات‪.‬‬ ‫لم مير زمن طويل حتى صار الفنان املعروف زوجا للشيخة وطبيعة القصارة هي العامل الوحيد احملدد لكيفية ألجواء التدخني‬ ‫عيدة‪ .‬غير أن حبل الود سرعان ما انقطع بني االثنني‪ .‬إذ قررت وطقوس تناول الكحول حتى الثمالة‪ .‬لكن الشيخة عيدة تؤكد أن‬ ‫عيدة االنفصال عنه مبجرد التحاقها بفرقته ألسباب رفضت البوح ضميرها مرتاح ألنه لم يسبق لها أن أقدمت على تصرفات أو‬ ‫سلوكات غير الئقة أثناء أدائها عملها وأنكرت على الشيخات قبول‬ ‫بها‪ ،‬رغم مرور عقود على هذا احلدث‪.‬‬ ‫ك��ان اجلميع يتوقع أن يحدث ط��الق الدعباجي عن عيدة القيام بأشياء مخلة باألخالق‪ ،‬السيما في احلفالت العمومية‪.‬‬ ‫شرخا كبيرا في عالقاتها الفنية ويضع حدا القتران اسميهما‬ ‫فرحة لم تكتمل‬ ‫في عالم العيطة‪ .‬لكن االثنني استمرا في العمل معا إلى أن قررت‬ ‫عندما أحست الشيخة عيدة ب��أن عمرها االفتراضي في‬ ‫الشيخة عيدة مغادرة الفرقة لاللتحاق بأخرى‪ .‬ومع ذلك‪« ،‬ظلت‬ ‫«تشياخت» انقضى‪ ،‬عمدت إل��ى ط��رق أب��واب ع��دي��دة م��ن أجل‬ ‫عالقتي به جيدة» تقول عيدة‪.‬‬ ‫قوت يومها علكة وحلوى‬ ‫تقول الشيخة إن سنوات الزهو مر�� في ملح البصر بينما‬ ‫متر أيام املعاناة حاليا ببطء شديد‪ .‬لم جتن من «تشياخت» شيئا‬ ‫عدا بيت صغير تقطن بركن منه وترهن حيزه األكبر لتضمن قوت‬ ‫يومها‪ .‬غير أن مدخوله لم يكن كافيا لتلبية حاجياتها اليومية‪،‬‬ ‫فقررت فتح دكان صغير ببيتها الكائن وسط حي شعبي مبدينة‬ ‫آسفي ال ميكن الوصول إليه إال بعد اجتياز أزقة أكثر ضيقا‪.‬‬ ‫لم تكن الشيخة عيدة تتصور يوما أن تنتقل من التموج على‬ ‫أنغام العيطة إلى اجللوس في دكان بئيس ال توجد فيه سلع غير‬ ‫احللوى والعلكة‪ .‬وبعدما كانت تقف بتباه وتفاخر أم��ام رجال‬ ‫متعطشني ل�»الوترة»‪ ،‬باتت اليوم مضطرة لفتح الدكان كل صباح‬ ‫وتنتظر أن يجود طفل صغير مبا ُ‬ ‫فضل من مصرو ف جيبه‬ ‫لقاء قطع حلوى أو علكة‪.‬‬ ‫ال تخفي الشيخة عيدة حسرتها الشديدة عن األيام‬ ‫املاضية وأسفا أشد عن الوضع الذي تدنت إليه أحوالها‬ ‫وأحوال أهلها‪ .‬تأسفت أيضا للصورة السلبية التي يرسمها‬ ‫املجتمع املغربي عن الشيخة‪ ،‬سواء كانت ممارسة أو معتزلة‪.‬‬ ‫تقر عيدة بأن الشيخات كن ميارس أشياء ال يقبلها املجتمع‪،‬‬ ‫ولكنها أرجعت ذلك إلى ما يسلط عليهن من قوة ويتعرضن له‬

‫عليها ملا يشعر به من ضيق من مهنتها‪.‬‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬تلقت تهديدات بالتصفية اجلسدية حتى عن أخيها‬ ‫نفسه‪.‬إذ ك��ان يؤكد ملقربني منه عزمه على قتلها ليتخلص من‬ ‫«العار»‪ .‬وأمام هذا الوضع‪ ،‬عمدت عيدة إلى االختباء والتنقل إلى‬ ‫أماكن إحياء احلفالت خفية مع اجتناب املشاركة في احلفالت‬ ‫التي يتم تصويرها أو التي تبث على شاشة التلفاز مخافة أن‬ ‫يباغتها أخوها في أي حلظة‪ .‬ظل تعاني من خوف شديد إلى أن‬ ‫اتخذت قرارا حولت مبوجبه اسمها من كحيل إلى إمامة لتنقطع‬ ‫بذلك آخر أواصرها بأسرتها التي تبرأت منها مبجرد اختيارها‬ ‫الرقص على أنغام العيطة بدل الزواج وتربية األبناء‪.‬‬

‫احلصول على « َكرمية»‪ .‬وكم كانت سعادتها كبيرة حينما طرق‬ ‫رجال ال��درك أبوابها في سنة ‪ ،2008‬حاملني معهم ورقة تزف‬ ‫بشرى احلصول على مأذونية للنقل‪.‬‬ ‫تلقت عيدة التهاني من معارفها وجيرانها‪ ،‬لكن صدمتها‬ ‫ستكون شديدة حني علمت بأن الرقم الذي بحوزتها ال وجود له في‬ ‫سجالت عمالة إقليم آسفي‪.‬‬ ‫ولم تستطع فك هذا اللغز بعد مرور أزيد من ثالث سنوات‬ ‫عن ذلك اليوم الذي طرقت فيه عناصر ال��درك امللكي باب بيتها‬

‫لتزف إليها بشرى سرعان ما حتولت إلى سراب‪.‬‬ ‫قطعت العيطة كل حبال الود بني عيدة وأفراد أسرتها الذين‬ ‫اعتبروا توجهها نحو الرقص على أنغام العيطة «شوهة» و»عارا»‪.‬‬ ‫فالشيخة تعتبر لدى فئات عريضة من املجتمع امرأة فاقدة للكرامة‬ ‫ال أخ��الق لها‪ .‬ام��رأة تلحق أذى بذويها وت�س��يء إل��ى أسرتها‬ ‫وقبيلتها وكل معارفها‪.‬‬ ‫بأسى شديد وتأثر أشد تستحضر الشيخة عيدة كيف كان‬ ‫أخوها يترصدها ليرشقها بوابل من احلجارة مبجرد ما تقع عيناه‬

‫البصري وضفيرة عيدة‬ ‫كان تغيير االسم العائلي مبثابة االنطالقة الرسمية للشيخة‬ ‫عيدة‪ .‬شيخة لم تشتهر فقط بعذوبة صوتها وقوتها‪ ،‬بل عرفت‬ ‫أيضا بجمالها األخاذ‪ ،‬فجمعت بذلك بني أبرز صفتني مطلوبتني‬ ‫في شيخات «الوترة»‪.‬‬ ‫توالت السنني وازدادت معها شهرة عيدة إلى أن فتحت في‬ ‫وجهها أب��واب احلفالت العمومية واخلاصة‪ .‬وفي هذا السياق‪،‬‬ ‫تتذكر رحلة قادتها إلى مراكش إلحياء سهرة خاصة بإدريس‬ ‫البصري‪ ،‬وزير الداخلية األسبق‪ ،‬بحضور شخصيات بارزة في‬ ‫مختلف امليادين‪.‬‬ ‫في تلك الليلة‪ ،‬ارتدت عيدة أزهى لباس في خزانتها وأخذت‬ ‫تتحرك بثقة زائدة بني املدعوين‪ ،‬ثم تتذكر بصوت خافت أفقدت‬ ‫السنني كثيرا من قوته كيف أخذ البصري القوي حينئذ إحدى‬ ‫ضفيرتيها وغمسها في كوب خمر من النوع الرفيع ثم احتسى‬ ‫الكوب‪ .‬كانت تلك أيام العصر الذهبي للشيخات‪ ،‬أما اليوم ف�»حتى‬ ‫حد ما كايديها فينا دابا» تقول الشيخة عيدة‪.‬‬

‫صفية الزياني‪ ..‬تعيش في غرفة بفندق شعبي‬ ‫هي فنانة من خمسة جنوم قدر لها أن تقضي ما تبقى من‬ ‫عمرها في غرفة بفندق با جنوم‪ ،‬كلما أرخى الليل سدوله تبلل‬ ‫وسادتها بسيول من دمع يغني عن الكام‪ ،‬بعد أن ظلت حتكي‬ ‫معاناتها لوسادة صماء‪ ،‬صفية الزياني التي ارتبطت في أذهاننا‬ ‫بدور احلماة‪ ،‬وأحتفتنا بأدوارها الساخرة قبل أن يسخر منها‬ ‫الزمن‪ ،‬ويحولها إلى نزيلة بفندق شعبي بحي سيدي فاحت في‬ ‫عمق املدينة القدمية بالعاصمة ال��رب��اط‪ ،‬حيث اخ��ت��ارت املنفى‬ ‫االختياري بعيدا عن صداع الرأس‪ ،‬بعد أن باعت منزلها ورصدت‬ ‫كل مدخراتها لعاج ابنها من مرض مزمن قبل أن يلتحق بالرفيق‬ ‫األعلى لتجد نفسها في مواجهة زمن ال يعترف بالنجومية‪ .‬في‬ ‫غرفتها الصغيرة التي ال تبارحها إال عند ال��ض��رورة القصوى‬ ‫تقضي صفية أيامها الرتيبة وهي تتفرج على ألبوم شاهد على‬

‫صوالتها وجوالتها فوق اخلشبة‪ ،‬وعلى أدوارها املميزة إلى جانب‬ ‫رموز الفن املسرحي‪ ،‬كأمينة رشيد واملرحومة حبيبة املذكوري‪،‬‬ ‫وكثير من رواد اخلشبة منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر‪.‬‬ ‫كانت صفية تصنع الفرجة وتوزعها على املغاربة في بيوتهم‬ ‫وفي قاعات العرض‪ ،‬قبل أن تختفي عن األنظار وتعيش دراما‬ ‫حقيقية في صمت بعيدا عن أعني اجلماهير‪ ،‬وفي نهاية كل شهر‬ ‫تتعقب نظرات صاحب الفندق فنانتنا قبل أن يأتي الفرج من‬ ‫بعض رفاق الدرب املسرحي‪ ،‬حيث يسدد كل من محمد اجلم وأنور‬ ‫اجلندي فاتورة اإلقامة بشكل تضامني‪.‬‬ ‫صحيح أن صفية تتقاضى تقاعدا من عملها في فرقة املسرح‬ ‫الوطني التابعة لإذاعة والتلفزة املغربية‪ ،‬إال أنها حتمل أعباء‬ ‫مديونية متتص ما تبقى من تعويض ال يسمن وال يغني من جوع‪.‬‬

‫يقول اإلذاعي عبد اللطيف بوعياد على جدار صفحته في موقع‬ ‫«الفايسبوك» إن صفية هي ضحية إقصاء فني ممنهج «والذي‬ ‫يصل أحيانا عند الكثيرين إلى درجة اإلبعاد من طرف الزماء‬ ‫والتهميش املادي‪ ،‬الذي يجعل كثيرا من الفنانني حتت خط الفقر‬ ‫والعوز‪ ،‬فالفن عجز عن تأمني األرزاق واالستقرار في ظل غياب‬ ‫إجراءات عملية من طرف الوزارة الوصية‪ ،‬كإحداث صندوق‬ ‫التقاعد وصندوق التكفال االجتماعي وغيرهما من اإلجراءات‬ ‫املقترحة‪ ،‬كأجرأة املساندة من املجالس البلدية والعماالت التي‬ ‫ينتمي إليها هؤالء الفنانون الذين نشطوا وأثثوا فضاءاتها‬ ‫وأدخلوا البسمة في وجوه اجلمهور»‪ ،‬ودعا كثير من الفنانني‬ ‫إلى تنظيم جولة لزيارة كل الرموز التي تعيش أقصى درجات‬ ‫القهر لعل صلة الرحم تخفف املصاب‪.‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1900 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/11/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تبرع بـ‪ 90‬في المائة من راتبه للفقراء وفتح قصره إليواء المشردين‬

‫‪19‬‬

‫رئيس األوروغواي‪ ..‬أفقر رؤساء العالم وأكثرهم سخاء‬ ‫املساء‬

‫بغض النظر عن رواتب‬ ‫ق�����ادة ال������دول امل��ت��ق��دم��ة أو‬ ‫ال��غ��ن��ي��ة‪ ،‬وال���ت���ي ق���د تكون‬ ‫مرتفعة م����وازاة م��ع الدخل‬ ‫الفردي احملترم في بلدانهم‪،‬‬ ‫ف��إن أج��ور كثير م��ن رؤساء‬ ‫ال�����دول‪ ،‬وب��ي��ن��ه��ا ق����ادة دول‬ ‫ع���رب���ي���ة‪ ،‬ال ت���ت���ن���اس���ب مع‬ ‫ح��ج��م دول���ه���م االقتصادية‬ ‫وال���س���ك���ان���ي���ة‪ ،‬ل���ذل���ك يعمد‬ ‫ه������ؤالء إل�����ى ض�����رب ستار‬ ‫ف��والذي على مصادر دخلهم‬ ‫وي����رف����ض����ون ال���ك���ش���ف عن‬ ‫املعلومات املتعلقة برواتبهم‬ ‫بل ويطالبون بزيادتها‪ ،‬رغم‬ ‫العالوات والتسهيالت التي‬ ‫يتلقونها إلى جانب دخلهم‬ ‫الشهري‪ .‬وإذا كان هذا حال‬ ‫ه�����ؤالء‪ ،‬ف���إن رئ��ي��س إحدى‬ ‫دول أمريكا اجلنوبية اختار‬ ‫أن يكون استثناء‪ ،‬من خالل‬ ‫ت��ب��رع��ه بـ‪ 90%‬م���ن راتبه‬ ‫ل��ص��ال��ح األع���م���ال اخليرية‪،‬‬ ‫ل��ي��س��ت��ح��ق ب���ذل���ك خوسيه‬ ‫موخيكا‪ ،‬رئيس األوروغواي‪،‬‬ ‫لقب «أفقر رئيس في العالم‬ ‫وأكثرهم سخا ًء»‪.‬‬

‫أفقر رئيس دولة‬

‫يعيش خوسيه موخيكا‬ ‫(‪ 76‬عام ًا) رئيس األوروغواي‬ ‫م���ن���ذ ب����داي����ة ش���ه���ر م����ارس‬ ‫‪ ،2010‬تاريخ‬ ‫ان��ت��خ��اب��ه‪ ،‬في‬ ‫بيت ريفي مع‬ ‫زوجته لوسيا‬ ‫توبوالنسكي‪،‬‬ ‫ال�������ع�������ض�������و‬ ‫ف������ي مجلس‬ ‫الشيوخ‪ ،‬التي‬ ‫ت����ت����ب����رع هي‬ ‫األخ��رى بجزء‬ ‫من راتبها‪.‬‬ ‫وف�����������������ي‬ ‫مقابلة أجرتها‬ ‫ص�����ح�����ي�����ف�����ة‬ ‫«إل موندو»‬ ‫م���ؤخ���ر ًا‪ ،‬قال‬ ‫م��وخ��ي��ك��ا إن‬ ‫أغ����ل����ى ش���يء‬ ‫مي����ل����ك����ه هو‬ ‫س�������ي�������ارت�������ه‬ ‫«ال����ف����ول����ك����س‬ ‫ف���اغ���ن بيتل»‬ ‫ال����ت����ي ت���ق���در‬ ‫ق�����ي�����م�����ت�����ه�����ا‬ ‫بـ‪ 1945‬دوالرا‬ ‫أم�����ري�����ك�����ي�����ا‪،‬‬ ‫وأض�����اف أنه‬ ‫يتلقى راتب ًا‬ ‫ش��ه��ري��ا قدره‬ ‫‪ 12‬ألفا و‪ 500‬دوالر (حوالي‬ ‫عشرة ماليني سنتيم)‪ ،‬ولكنه‬ ‫يحتفظ لنفسه مببلغ ‪1250‬‬ ‫دوالرا (مليون سنتيم) فقط‪،‬‬ ‫ويتبرع بالباقي للجمعيات‬ ‫اخليرية‪.‬‬ ‫ويقول الرئيس إن املبلغ‬ ‫ال���ذي ي��ت��رك��ه لنفسه يكفيه‬ ‫ليعيش حياة كرمية‪ ،‬بل يجب‬ ‫أن يكفيه‪ ،‬خاصة أن العديد‬ ‫م��ن أف����راد ش��ع��ب��ه يعيشون‬ ‫بأقل من ذلك بكثير‪.‬‬ ‫وال مي������ل������ك رئ�����ي�����س‬ ‫األوروغ��������������واي ح���س���اب���ات‬ ‫م����ص����رف����ي����ة وال دي�����ون�����ا‪،‬‬ ‫ويستمتع بوقته برفقة كلبته‬ ‫«م��ان��وي�لا»‪ .‬وك��ل م��ا يتمناه‬ ‫عند انقضاء فترة حكمه هو‬ ‫العيش بسالم في مزرعته‪،‬‬ ‫رفقة زوجته‪.‬‬ ‫وي��ش��ي��ر م��ؤش��ر منظمة‬ ‫ال��ش��ف��اف��ي��ة ال��ع��امل��ي��ة إل���ى أن‬ ‫معدل الفساد في األوروغواي‬ ‫انخفض بشكل كبير خالل‬ ‫والي����ة م��وخ��ي��ك��ا‪ ،‬إذ يحتل‬ ‫هذا البلد الواقع في أمريكا‬ ‫اجلنوبية املرتبة الثانية في‬ ‫قائمة الدول األقل فساد ًا في‬ ‫أم��ري��ك��ا ال�لات��ي��ن��ي��ة‪ .‬ويقول‬ ‫ال��رئ��ي��س إن «أه����م أم���ر في‬ ‫القيادة املثالية هو أن تبادر‬ ‫بالقيام بالفعل حتى يسهل‬ ‫على اآلخرين تطبيقه»‪.‬‬

‫ع��ن ه���ذا ال��ق��ص��ر‪ ،‬واكتفى‬ ‫بإقامة عادية باستثناء عقد‬ ‫ب��ع��ض ال��ل��ق��اءات الرسمية‬ ‫م��ع ق���ادة ال���دول األجنبية‪.‬‬ ‫وملا وصل خوسيه موخيكا‬ ‫إل����ى ال���رئ���اس���ة ات��ب��ع نهج‬ ‫سلفه بل وعمل على مزيد‬ ‫من التقشف‪.‬‬ ‫وال ي��ح��رص موخيكا‪،‬‬ ‫الذي كان في املاضي منتميا‬ ‫إلى حركات اليسار املسلح‪،‬‬ ‫ع���ل���ى ال���ت���ب���اه���ي بأعماله‬ ‫اإلن��س��ان��ي��ة أو استغاللها‬ ‫ف��ي ال��دع��اي��ة ل���ه‪ ،‬ب��ل يقوم‬ ‫ب��ه��ذه األش��ي��اء ب��ه��دوء تام‬ ‫وه�����و ق��ل��ي��ل ال���ظ���ه���ور في‬ ‫وس�����ائ�����ل اإلع�����ل����ام‪ ،‬لكنه‬ ‫ي��وص��ف بالرئيس العملي‬ ‫الذي يصنف في خانة أكثر‬ ‫القادة قربا من شعوبهم‪.‬‬

‫رؤساء آخرون!‬

‫ف������ي م����ق����اب����ل رئ���ي���س‬ ‫األوروغ�����واي ال���ذي يرفض‬ ‫أن ي��ع��ي��ش ف���وق املستوى‬ ‫الذي يعيش فيه مواطنوه‪،‬‬ ‫تتفاوت رواتب رؤساء بقية‬ ‫دول العالم حسب الظروف‬ ‫االق����ت����ص����ادي����ة وان���ت���ش���ار‬ ‫م��ق��اي��ي��س ال��ش��ف��اف��ي��ة وقوة‬ ‫أج��ه��زة ال��رق��اب��ة ف��ي البلد‪،‬‬ ‫ف��ب��ي��ن��م��ا ي��ح��ص��ل الرئيس‬ ‫الكيني على أكثر من ‪429‬‬ ‫ألف دوالر سنويا‪ ،‬ال يتجاوز‬ ‫راتب الرئيس‬ ‫ال�����ص�����ي�����ن�����ي‬ ‫حدود العشرة‬ ‫آالف و‪500‬‬ ‫دوالر سنويا‪.‬‬ ‫أم���ا الرئيس‬ ‫األم�����ري�����ك�����ي‬ ‫ب��اراك أوباما‬ ‫ف���ي���ت���ق���اض���ى‬ ‫مرتبا سنويا‬ ‫يقدر مبليون‬ ‫و‪ 728‬أل���ف‬ ‫دوالر ومرتب‬ ‫شهري يناهز‬ ‫ح��وال��ي ‪144‬‬ ‫ألف دوالر‪ .‬في‬ ‫حني يتقاضى‬ ‫رئ��ي��س وزراء‬ ‫سنغا فو ر ة ‪،‬‬ ‫ل��������ي ه���س�ي�ن‬ ‫ل����وجن‪ ،‬راتبا‬ ‫أس������اس������ي������ا‬ ‫ق������دره ‪2.18‬‬ ‫م��ل��ي��ون دوالر‬ ‫ف�����ي ال����ع����ام‪،‬‬ ‫وه������و أعلى‬ ‫رات��ب لرئيس‬ ‫دول����������������ة أو‬ ‫رئ��ي��س وزراء‬ ‫على مستوى العالم‪ ،‬وفي‬ ‫الفلبني يبلغ راتب الرئيس‬ ‫‪ 24‬أل����ف دوالر وروات�����ب‬ ‫الوزراء ‪ 9600‬دوالر‪ .‬بينما‬ ‫في تركيا يبلغ راتب رئيس‬ ‫اجلمهورية عبد الله غول‬ ‫‪ 13‬أل���ف دوالر‪ ،‬و‪ 7‬آالف‬ ‫لرئيس الوزراء رجب طيب‬ ‫أردوغان‪ ،‬أما راتب الرئيس‬ ‫الصيني ال يزيد راتبه على‬ ‫‪ 27‬أل���ف ي���وان أي حوالي‬ ‫‪ 3262‬دوالر ًا‪.‬‬ ‫وفي فرنسا يبلغ راتب‬ ‫ال��رئ��ي��س اجل��دي��د فرنسوا‬ ‫ه�����والن�����د ‪ 19000‬أل����ف‬ ‫أورو ش��ه��ري� ًا‪ ،‬بعد خفض‬ ‫‪ 30%‬م���ن رات����ب الرئيس‬ ‫السابق نيكوال ساركوزي‪،‬‬ ‫أم��ا م��اري��و مونتي رئيس‬ ‫وزراء إيطاليا فيتقاضى‬ ‫ح����وال����ي ‪ 19‬أل�����ف أورو‬ ‫ش���ه���ري��� ًا‪ ،‬ف��ي��م��ا تتقاضى‬ ‫املستشارة األملانية أجنيال‬ ‫ميركل رات��ب��ا شهريا يبلغ‬ ‫‪ 23000‬يورو‪ ،‬أما الرئيس‬ ‫ال��روس��ي فيتقاضى ‪115‬‬ ‫ألف دوالر في السنة بواقع‬ ‫‪ 9583‬دوالر ًا ف��ي الشهر‪،‬‬ ‫وي��ت��ق��اض��ى رئ��ي��س وزراء‬ ‫إسرائيل بنيامني نتنياهو‪،‬‬ ‫حسب نسخة من بيان راتبه‬ ‫عرضها على الفايسبوك‪،‬‬ ‫‪ 15‬أل��ف شيكل إسرائيلي‬ ‫أي ح���وال���ي ‪ 4200‬دوالر‬ ‫أم��ري��ك��ي‪ ،‬بينما يتقاضى‬ ‫ال���رئ���ي���س اإلن���دون���ي���س���ي‬ ‫رات�������ب ض��ع��ي��ف��ا مقارنة‬ ‫ب��ال��روات��ب السابقة‪ ،‬حيث‬ ‫ال ي��زي��د أج���ره على ‪1900‬‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫أما بالنسبة إلى الدول‬ ‫ال���ع���رب���ي���ة‪ ،‬وب���س���ب���ب شح‬ ‫املعطيات والتكتم املضروب‬ ‫على روات��ب الزعماء‪ ،‬فإن‬ ‫أعلى راتب معلن هو الذي‬ ‫ك����ان ي��ت��ق��اض��اه الرئيس‬ ‫امل��وري��ت��ان��ي س��ي��دى محمد‬ ‫ولد شيخ عبد الله ‪ ،‬والذي‬ ‫ي��ق��رب م���ن س��ب��ع��ة ماليني‬ ‫أوقية‪ ،‬أي حوالي ‪ 30‬ألف‬ ‫دوالر ش��ه��ري��ا‪ ،‬ح��س��ب ما‬ ‫سبق أن أعلنته احلكومة‬ ‫امل���وري���ت���ان���ي���ة‪ ،‬ي��ل��ي��ه في‬ ‫املرتبة الرئيس اجلزائري‬ ‫ع���ب���د ال���ع���زي���ز بوتفليقة‬ ‫ب��رات��ب ش��ه��ري قيمته ‪26‬‬ ‫مليون سنتيم أي ما يعادل‬ ‫‪ 5346.400‬دوالر تقريب ًا‪،‬‬ ‫ط��ب��ق� ًا مل��ع��ل��وم��ات ك��ان��ت قد‬ ‫تداولتها مصادر صحفية‬ ‫ج��زائ��ري��ة‪ .‬ول��ك��ن املفاجأة‬ ‫ضمتها امل��ع��ل��وم��ات التي‬ ‫ت��س��رب��ت ع��ن رات���ب رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة العراقية نوري‬ ‫املالكي ال��ذي وص��ل إل��ى ‪3‬‬ ‫ماليني دوالر شهريا‪ ،‬وهو‬ ‫م���ا ي���ع���ادل رات����ب ‪ 6‬آالف‬ ‫موظف عراقي‪ ،‬لكن مكتبه‬ ‫رد على ه��ذا االت��ه��ام بأنه‬ ‫ي��ت��ق��اض��ى ‪ 8‬آالف دوالر‬ ‫شهري ًا‪.‬‬

‫ال يحر�ص‬ ‫موخيكا على‬ ‫التباهي ب�أعماله‬ ‫الإن�سانية �أو‬ ‫ا�ستغاللها يف‬ ‫الدعاية له‪ ،‬بل‬ ‫يقوم بهذه‬ ‫الأ�شياء بهدوء‬ ‫تام وهو قليل‬ ‫الظهور يف‬ ‫و�سائل الإعالم‬

‫«قصر املشردين»‬

‫ي�������ح�������رص خ����وس����ي����ه‬ ‫موخيكا على البقاء قريبا‬ ‫من مشاعر الناس وإحياء‬ ‫قيم التضامن‪،‬‬ ‫ف���م���ع اق�����ت�����راب فصل‬ ‫ال���ش���ت���اء ال������ذي ع������ادة ما‬ ‫ي���ك���ون ب������اردا ل��ل��غ��اي��ة في‬ ‫ال����ق����ارة‪ ،‬ع����رض موخيكا‬ ‫على املصالح االجتماعية‬ ‫ف����ي ح��ك��وم��ت��ه استعمال‬ ‫ب���ع���ض أج���ن���ح���ة القصر‬ ‫ال��رئ��اس��ي امل���ع���روف باسم‬ ‫«كاسا سواريث إي رييس»‬ ‫ف��ي العاصمة مونتفيديو‬ ‫لتوفير امل��أوى للمشردين‪،‬‬ ‫في حال عدم كفاية املراكز‬ ‫املوجودة في العاصمة‪.‬‬ ‫وجاء قراره بعدما اطلع‬ ‫على جميع م��راك��ز اإليواء‬ ‫ونسبة املشردين‪ ،‬وتبني له‬ ‫أن بعض املشردين سيبقون‬ ‫دون م����أوى‪ .‬ول��ي��س��ت هذه‬ ‫هي املرة األولى التي يتخذ‬ ‫فيها موخيكا ه��ذا القرار‪،‬‬ ‫ف��ق��د س��ب��ق ل��ه ف��ي ‪ 24‬ماي‬ ‫امل���اض���ي أن اح��ت��ض��ن في‬ ‫ق���ص���ره ام������رأة وأبناءها‬ ‫امل���ش���ردي���ن‪ ،‬ح��ت��ى وج���دت‬ ‫لهم امل��ص��ال��ح االجتماعية‬ ‫مأوى‪.‬‬ ‫ويعتبر القصر الرئاسي‬ ‫مبنى فخما بكل املقاييس‪،‬‬ ‫لكن منذ وصول اليسار إلى‬ ‫احلكم مع الرئيس السابق‬ ‫تاباري باسكس بدأ يتخلى‬

‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1900 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/11/04-03‬‬

‫‪20‬‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اهتز حي خميس زمية بالشماعية على وقع جرمية قتل بشعة راح ضحيتها شاب في‬ ‫عقده الثالث‪ .‬وعلمت «املساء» من مصادرها اخلاصة أن املسمى (ر‪.‬ز) دخل في شجار تبادل‬ ‫خالله الضرب مع املسمى (ع‪.‬ب)‪ ,‬لكن األخير استل سكينا كبير احلجم وطعن الضحية طعنة‬ ‫قاتلة في البطن‪ ,‬حيث مت نقله إلى مستشفى محمد اخلامس قصد تلقي العالجات األولية‪ ,‬إال‬ ‫أنه فارق احلياة متأثرا بجراحه البليغة‪ .‬وفور علمها‪ ,‬قامت عناصر املركز القضائي للدرك‬ ‫امللكي باليوسفية‪ ,‬بتوقيف اجلاني كما حجزت أداة اجلرمية‪ ,‬وباشرت معه البحث في انتظار‬ ‫تقدميه إلى الوكيل العام للملك باستئنافية أسفي‪ .‬وقد تنامت بشكل مخيف جرائم القتل والنشل‬ ‫والسلب إلى درجة أمست املسألة األمنية باملدينة حديث اجلميع‪ .‬وبات السكان يحنون بشوق‬ ‫كبير إلى العقود السابقة حيث السكينة والطمأنينة‪ ,‬ويلعنون التحوالت السريعة التي شهدتها‬ ‫املدينة وحولتها إلى غول حمل معه سلوكات وقيما غريبة باتت تهدد التماسك االجتماعي‪.‬‬

‫من بين أفرادها التسعة فتاتان مهمتهما استدراج الضحايا‬

‫أمن احملمدية يفكك شبكة إجرامية زعيمها فار من جرمية قتل‬ ‫ابن سليمان ‪ -‬بوشعيب حمراوي‬ ‫وجهت إى أف��راد الشبكة‬ ‫امل���ب���ح���وث ع���ن���ه���م وطنيا‪،‬‬ ‫تهم االجت����ار ف��ي املخدرات‪،‬‬ ‫والسطو على املنازل الثانوية‬ ‫ال���ش���اط���ئ���ي���ة وال����س����ي����ارات‬ ‫ال���ف���اخ���رة‪ .‬وق����د ك����ان أف����راد‬ ‫الشبكة يستعملون أسلحة‬ ‫ب��ي��ض��اء وس����ي����ارات مكتراة‬ ‫في السرقة من داخ��ل املنازل‬ ‫وسرقة السيارات‪ ،‬وسبق لهم‬ ‫أن هاجموا عنصرا من القوات‬ ‫العمومية بشاطئ متارة‪ ،‬ولم‬ ‫يترددوا في احتجاز وتعذيب‬ ‫وس����رق����ة م����واط����ن بشاطئ‬ ‫هرهورة‪ ،‬واختطاف واحتجاز‬ ‫واغتصاب فتاة وسرقة هاتفها‬ ‫النقال‪.‬‬

‫فككت عناصر‬ ‫الشرطة القضائية‬ ‫باحملمدية‪ ،‬نهاية‬ ‫األسبوع اجلاري‪،‬‬ ‫شبكة إجرامية‬ ‫متخصصة في‬ ‫االعتداء والسرقة‬ ‫املوصوفة وسرقة‬ ‫السيارات واالختطاف‬ ‫املقرون باالحتجاز‪،‬‬ ‫فتاتان الستدراج الضحايا‬ ‫ومتكنت من اعتقال‬ ‫تضم الشبكة كذلك فتاتني‪،‬‬ ‫تسعة من أفرادها‪ ،‬من مهمتهما اس���ت���دراج الضحايا‬ ‫إل���ى م��ن��اط��ق م��ع��زول��ة لتسهيل‬ ‫بينهم زعيم الشبكة‬ ‫عملية سرقتهم وال��س��ط��و على‬ ‫سياراتهم‪ .‬وعلمت «امل��س��اء» أن‬ ‫املتهم بارتكاب جنح‬ ‫الفرقة األمنية باحملمدية ترصدت‬ ‫وجرائم مختلفة بعدة‬ ‫إلحدى الفتاتني بعد أن توصلت‬ ‫بشكاية من أحد املواطنني تعرض‬ ‫مدن‪ ،‬أبرزها جرمية‬ ‫ل��اع��ت��داء وال��س��ط��و‪ ،‬حيث متت‬ ‫سرقة سيارته ومبلغ مالي حدده‬ ‫قتل شخص بغابة‬ ‫ف��ي ‪ 10‬آالف دره���م‪ ،‬ومت إيقاف‬ ‫الفتاة التي اعترفت ببقية أفراد‬ ‫الشراط بضواحي‬ ‫املجموعة‪ ،‬ومت نصب كمني لهم‬ ‫مدينة بوزنيقة‪ .‬وقد‬ ‫مبساعدة الفتاة‪ ،‬أسفر عن اإليقاع‬ ‫ب��ه��م‪ ،‬ح��ي��ث يستمر االستماع‬ ‫حجزت العناصر‬ ‫والبحث معهم في سرية تامة‪.‬‬ ‫األمنية مبالغ مالية‬ ‫زعيم الشبكة متهم بالقتل‬ ‫مسروقة وأسلحة‬ ‫أضافت مصادرنا أن زعيم‬ ‫بيضاء‪ ،‬وهواتف نقالة‪ ،‬الشبكة كان قد فر إلى مدينة‬ ‫وسيارة خفيفة مكتراة‪ .‬أك��ادي��ر مباشرة بعد ارتكابه‬

‫ج��رمي��ة ق��ت��ل رف��ق��ة ث��اث��ة من‬ ‫شركائه‪ ،‬والذين اعتقلوا تباعا‬ ‫خال األشهر القليلة املاضية‬ ‫مبدينتي متارة وابن سليمان‪،‬‬ ‫حيث شكل عصابة‪ ،‬شرعت‬ ‫ف��ي تنفيذ عمليات إجرامية‬

‫مختلفة‪ ،‬قبل أن يتم اكتشافه‬ ‫م��ن ط���رف العناصر األمنية‬ ‫احمللية التي حاولت اعتقاله‬ ‫لكنه متكن من الفرار ليستقر‬ ‫مبدينة احملمدية حيث شكل‬ ‫شبكة جديدة‪ .‬وكانت شرطة‬

‫امل��رور مبدينة مت��ارة اعتقلت‬ ‫قبل أسبوعني العنصر الثالث‬ ‫م���ن ب���ني امل��ت��ه��م��ني األربعة‬ ‫ب��ارت��ك��اب ج��رمي��ة ق��ت��ل شاب‬ ‫بغابة وادي الشراط بالقرب من‬ ‫منطقة (التومييات) باجلماعة‬

‫القروية عني تيزغة‪.‬‬

‫استعمال وثائق مزورة‬

‫امل��ت��ه��م ال��ث��ال��ث ف��ق��د وجد‬ ‫بالصدفة يتجول رفقة خليلته‬

‫إدانة أجنبي ومرشد سياحي ومغربيتني بعد تورطهم في الدعارة‬

‫أكادير ‪ -‬عبد الواحد رشيد‬

‫بعد رف��ع العديد من الشكايات‬ ‫من طرف سكان بعض األزق��ة بحي‬ ‫اخل��ي��ام ب��أك��ادي��ر ض��د أح��د املنازل‬ ‫امل���ش���ب���وه���ة‪ ،‬ط���ال���ب وك���ي���ل امللك‬ ‫الشرطة القضائية بتكثيف جهودها‬ ‫بالترصد املستمر للمنزل موضوع‬ ‫ال��ش��ك��اي��ات إل����ى غ���اي���ة ض��ب��ط من‬ ‫ميارس به األعمال املنافية لألخاق‬ ‫والقانون‪ .‬وكان للتنسيق بني أجهزة‬ ‫األمن وبعض موقعي العرائض من‬ ‫ال��س��ك��ان م��ف��ع��ول��ه‪ ،‬ب��ع��د أن اتصل‬ ‫أحدهم بالشرطة القضائية مخبرا‬ ‫ب��ك��ون أج��ن��ب��ي وم��غ��رب��ي ومومس‬ ‫يوجدون باملنزل موضوع شكايات‬ ‫ال���س���ك���ان‪ ،‬وب���ع���د م���داه���م���ة املنزل‬ ‫وجدت به فتاة مغربية وشخصا من‬

‫جنسية فرنسية وم��رش��دا سياحيا‬ ‫غير مرخص‪.‬‬ ‫واع�����ت�����رف�����ت امل�����وق�����وف�����ة في‬ ‫ت��ص��ري��ح��ات��ه��ا ال��ت��م��ه��ي��دي��ة أم���ام‬ ‫الضابطة القضائية بكونها متتهن‬ ‫ال��دع��ارة والفساد‪ ،‬وأنها صادفت‬ ‫رف��ي��ق��ه��ا األج��ن��ب��ي ب��أح��د املاهي‬ ‫الليلية باملنطقة السياحية بأكادير‪،‬‬ ‫إذ حرضها على الفساد واستجابت‬ ‫ل��ط��ل��ب��ه ب��ع��د أن ط��ل��ب��ت م��ن��ه ‪500‬‬ ‫دره������م‪ ،‬ث���م ات��ص��ل��ت بصديقتها‬ ‫بشرى وطلبت منها متكينها من‬ ‫املنزل الذي تكتريه كي تستضيف‬ ‫ف��ي��ه األج��ن��ب��ي مل��م��ارس��ة الدعارة‬ ‫والفساد فلبت طلبها مقابل ‪200‬‬ ‫دره��م‪ ،‬ورافقها األجنبي وصديقه‬ ‫ال���ذي يعمل م��رش��دا سياحيا غير‬ ‫م��رخ��ص‪ ،‬وه��و م��ن تكلف باقتناء‬

‫تـوقـيـف وسـيـطة وعـاهــــرات‬ ‫مع زبائنهن في آسفي‬

‫اخلمور التي تناولها الثاثة‪ ،‬ثم‬ ‫أنصرف املرشد السياحي للمبيت‬ ‫ل��وح��ده ب��إح��دى غ���رف امل��ن��زل‪ ،‬في‬ ‫حني بقيت هي لتمارس اجلنس مع‬ ‫األجنبي‪ ،‬مضيفة أنها اعتادت كلما‬ ‫اص��ط��ادت زب��ون��ا استقباله مبنزل‬ ‫صديقتها بشرى مقابل مبلغ مادي‬ ‫يحدد حسب أهمية الزبون وحالته‬ ‫املادية‪.‬‬ ‫وأك�������د األج���ن���ب���ي وصديقه‬ ‫ت��ص��ري��ح��ات امل���وق���وف���ة‪ ،‬ف���ي حني‬ ‫صرحت بشرى أنها تكتري املنزل‬ ‫من مالكته وه��و واح��د من املنازل‬ ‫الكثيرة التي تضمها العمارة وله‬ ‫باب مستقل‪ ،‬مؤكدة أنها اعتادت‬ ‫استقبال املومسات رفقة زبائنهن‬ ‫به بعلم املالكة وموافقتها رغم كون‬ ‫األخيرة موضوع شكايات اجليران‬

‫‪ 3‬أشهـر موقـوفـة الـتنفيذ‬ ‫ملتزوجة وجليسها بأكادير‬

‫تقول بشرى‪ ،‬مضيفة «كنت أمارس‬ ‫ال����دع����ارة ل��ك��ن م���ع ك��ب��ر س��ن��ي قل‬ ‫زبائني‪ ،‬مما اضطرني إلى استقبال‬ ‫املومسات باملنزل الذي أكتريه من‬ ‫مالكته رفقة زبائنهن»‪ .‬أم��ا مالكة‬ ‫املنزل فقد صرحت بأنها متلك ‪11‬‬ ‫بيتا تؤجرها للعازبات واملطلقات‬ ‫بعد توقيع التزام بعدم استغاله‬ ‫في غير السكن ونفت ما ج��اء في‬ ‫ع���رائ���ض ال��س��ك��ان وم����ا ج����اء في‬ ‫تصريحات بشرى‪ ،‬مضيفة «أحرص‬ ‫على مراقبة الباب الرئيسي للعمارة‬ ‫لكن باب منزل بشرى مستقل‪ ،‬مما‬ ‫ج��ع��ل األخ���ي���رة تستغل ن��وم��ي أو‬ ‫غيابي الستقدام الرجال واملومسات‬ ‫وأنا غير مسؤولة عن تصرفاتها»‪.‬‬ ‫بعد إجناز البحث التمهيدي‬ ‫وت��ق��دمي األظ��ن��اء أم���ام ال��ع��دال��ة لم‬

‫تؤاخذ احملكمة االبتدائية بأكادير‬ ‫مالكة املنزل من أجل املنسوب إليها‬ ‫«إع����داد م��ن��زل ل��ل��دع��ارة « وحكمت‬ ‫ببراءتها لعدم كفاية األدلة وانعدام‬ ‫حالة التلبس‪ ،‬في حني أدينت بشرى‬ ‫مكترية املنزل بأربعة أشهر حبسا‬ ‫نافذا وغرامة قدرها ‪ 10‬آالف درهم‪،‬‬ ‫بعد متابعتها بتهم السكر العلني‬ ‫وإع�����داد م��ن��زل ل��ل��دع��ارة وحماية‬ ‫ممارسة البغاء وأخ��ذ نصيب مما‬ ‫يحصل عليه الغير عن طريق البغاء‪،‬‬ ‫وحكم على األجنبي وخليلته فاطمة‬ ‫بشهرين حبسا م��وق��وف��ة التنفيذ‬ ‫بعد متابعتهما بتهم السكر العلني‬ ‫والفساد‪ ،‬وتوبع املرشد السياحي‬ ‫بالسكر والتحريض على الفساد‬ ‫وأدي���ن بنفس العقوبة احلبسية‬ ‫وبغرامة قدرها ‪ 3000‬درهم‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 2700‬شخص مبحوث عنهم بوجدة‬

‫املساء‬

‫ـمه ِـدي ال ًَـكـ َّـراوي‬ ‫ال ْ‬ ‫اعتقلت‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬عناصر من‬ ‫املصلحة اإلقليمية للشرطة القضائية‬ ‫ف��ي األم��ن اإلقليمي آلسفي صاحبة‬ ‫م��ن��زل م��ع��د ل��ل��دع��ارة م��ع ممتهنات‬ ‫للبغاء وزبائن خال مداهمة أمنية‪،‬‬ ‫بتنسيق مع النيابة العامة‪ ،‬إلحدى‬ ‫دور الدعارة في حي اعزيب الدرعي‬ ‫الشعبي مبدينة آسفي‪.‬‬ ‫وكشفت معطيات أمنية حصلت‬ ‫عليها «املساء» أن عدد املعتقلني على‬ ‫ذمة هذه القضية وصل إلى ‪ 7‬أشخاص‬ ‫بينهم الوسيطة صاحبة امل �ن��زل و‪3‬‬ ‫مم�ت�ه�ن��ات ل �ل��دع��ارة م��ع ‪ 3‬أشخاص‬ ‫م��ن زبائنهن‪ ،‬ضبطوا ف��ي منزل معد‬ ‫للدعارة في حي اعزيب الدرعي‪.‬‬ ‫وأوردت أن���ب���اء ذات ص��ل��ة أن‬ ‫الشرطة القضائية في آسفي توصلت‬ ‫ب��إخ��ب��اري��ة تفيد ب��وج��ود م��ن��زل معد‬ ‫ل��ل��دع��ارة يعمل ع��ل��ى م���دار الساعة‬ ‫واألس���ب���وع‪ ،‬حيث حولته صاحبته‬ ‫إل��ى وك��ر ملمارسة ال��دع��ارة بواسطة‬ ‫ممتهنات للبغاء تقوم عبرهن بجلب‬ ‫زبائن رجال مبقابل مادي‪.‬‬ ‫وتفيد األنباء ذاتها أن الشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة أخ��ض��ع��ت ه����ذا املنزل‬

‫حل��راس��ة أمنية وم��راق��ب��ة مستمرة‪،‬‬ ‫حيث أثبتت التحريات األول��ي��ة أن‬ ‫األمر يتعلق فعا مبنزل معد للدعارة‬ ‫ومفتوح في وجه الزبائن من الرجال‬ ‫الذين يتم استدراجهم إلى البيت من‬ ‫قبل الوسيطة وع��دد م��ن العاهرات‬ ‫الائي يشتغلن معها لذات الغرض‪.‬‬ ‫وتابع جمع غفير من املواطنني‬ ‫في حي اعزيب الدرعي عملية اقتحام‬ ‫املنزل املعد للدعارة من قبل عناصر‬ ‫ال��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث جرى‬ ‫توقيف واع��ت��ق��ال ك��ل م��ن ف��ي املنزل‬ ‫ف��ي ح��ال��ة تلبس‪ ،‬وب��ع��د التحقيقات‬ ‫التي أخضع لها املوقوفون اعترفوا‬ ‫باملنسوب إليهم‪ ،‬ومت تقدميهم أمام‬ ‫أن���ظ���ار ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة ي���وم أمس‬ ‫اجلمعة في حالة اعتقال‪.‬‬ ‫ويعد اإلن���زال األم��ن��ي ف��ي منزل‬ ‫للدعارة في حي اعزيب الدرعي الثاني‬ ‫من نوعه في ظرف أقل من شهر‪ ،‬بعد‬ ‫إن����زال مم��اث��ل داخ���ل م��ن��زل للدعارة‬ ‫الشعبية في حي تراب الصيني‪ ،‬حيث‬ ‫سجل في مدينة آسفي تنامي ظاهرة‬ ‫املنازل املعدة للدعارة بشكل ملفت في‬ ‫السنني األخ��ي��رة‪« ،‬مم��ا جعلها على‬ ‫رأس األول��وي��ات األمنية في الظرف‬ ‫احلالي»‪ ،‬بحسب قول مصدر أمني‪.‬‬

‫ل���م جت���د س���ع���اد أي ح���ل لعاقتها‬ ‫امل��ت��وت��رة م��ع زوج��ه��ا غير م��غ��ادرة بيت‬ ‫الزوجية منذ ما يزيد على شهرين‪ ،‬ورغم‬ ‫ال��دع��وى القضائية التي رفعها زوجها‬ ‫في أكادير للمطالبة برجوعها إلى بيت‬ ‫الزوجية‪ ،‬فإنها أص��رت على البقاء في‬ ‫م��ن��زل وال��دي��ه��ا ب��س��ب��ب إه��م��ال زوجها‬ ‫ألبنائه الذين لم يقم حتى بتسجيلهم في‬ ‫سجات احلالة مدنية‪ ،‬مما جعل الزوج‬ ‫يسجل أيضا دعوى الطاق للشقاق لدى‬ ‫محكمة ق��ض��اء األس����رة‪ ،‬وأخ���ذ يترصد‬ ‫لتحركاتها ع ّله يضبطها متلبسة بفعل‬ ‫غير أخاقي يوظفه في دعوى الطاق قد‬ ‫يساعده‪ ،‬حسب اعتقاده‪ ،‬في التخفيف‬ ‫من مختلف الواجبات التي قد تترتب عن‬ ‫الطاق‪ ،‬ليتمكن فعا من ضبط زوجته‬ ‫جالسة نهارا جهارا في مقهى عمومي‬ ‫يضم عدة زبائن مع شخص غريب عنها‪،‬‬ ‫فاتصل بالشرطة التي حضرت وضبطت‬ ‫اإلثنني «متلبسني» باجللوس في مقهى‬ ‫عمومي‪.‬‬ ‫كان الزوج ميني النفس بأن تتابع‬ ‫النيابة العامة سعاد باخليانة الزوجية‪،‬‬ ‫وكانت الزوجة تتمنى أن يتم تسريحها‬ ‫ألنها جالسة في مقهى عمومي مع شخص‬ ‫التقته صدفة بهذا املقهى وال تربطها به‬ ‫أية عاقة مشبوهة‪ ،‬لكن القانون املغربي‬ ‫مينع اختاء رجل بامرأة غريبة عنه‪ ،‬لذا‬ ‫مت��ت متابعة ال��زوج��ة وجليسها بتهمة‬ ‫التحريض على الفساد‪ ،‬وحكمت عليهما‬ ‫احمل��ك��م��ة ب��ث��اث��ة أش��ه��ر حبسا موقوفة‬ ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذ وغ���رام���ة ق���دره���ا ع��ش��رة آالف‬ ‫دره��م مع تعويض مدني يؤديه االثنان‬ ‫على سبيل التضامن لفائدة الزوج قدره‬ ‫‪ 5000‬درهم‪.‬‬

‫عبدالقادر كت ــرة‬ ‫متكنت املصالح األمنية بوالية أمن‬ ‫وج��دة‪ ,‬خالل اخلمسة أشهر األخيرة‪,‬‬ ‫من التحقيق في هوية ‪ 65340‬شخصا‬ ‫وإي� �ق ��اف ‪ 12840‬ش�خ�ص��ا وضعوا‬ ‫حتت احلراسة النظرية واعتقال ‪2700‬‬ ‫شخص م��وض��وع م��ذك��رات بحث على‬ ‫الصعيد الوطني‪ ,‬لضلوعهم في قضايا‬ ‫إج��رام �ي��ة م�خ�ت�ل�ف��ة‪ ,‬وت��ق��دمي ‪12354‬‬ ‫شخصا إلى العدالة‪ .‬كما متت تصفية‬ ‫‪ 26854‬م��ن م �ل �ف��ات ال �ن �ي��اب��ة العامة‬ ‫وم��ا ي�ق��ارب ‪ 15954‬قضية مباشرة‪,‬‬ ‫واستخالص أكثر من ‪ 3‬ماليني و‪967‬‬ ‫أل��ف دره��م م��ن ال�غ��رام��ات الناجتة عن‬ ‫مخالفات السير على صعيد والية أمن‬ ‫وجدة‪.‬‬ ‫ومتت إحالة جميع املوقوفني على‬ ‫العدالة من أجل جنح وجرائم مختلفة‬ ‫تتعلق باالجتار في املخدرات واخلمور‬ ‫وترويجها‪ ,‬وك��ذا السرقات املوصوفة‬ ‫والسرقات بالعنف أو اخلطف‪ ,‬وتكوين‬ ‫عصابات إجرامية‪ ,‬والسرقة باستعمال‬ ‫ال �س��الح األب� �ي ��ض‪ ,‬واع� �ت ��راض سبيل‬ ‫امل ��واط� �ن ��ني وجت ��ري ��ده ��م م ��ن أموالهم‬ ‫وحاجياتهم حتت طائلة التهديد بالسالح‬ ‫األبيض‪ ,‬والضرب واجلرح والتهريب‪.‬‬ ‫ومتكنت نفس املصالح األمنية في‬

‫نفس الفترة من حجز طن و‪ 135‬كلغ‬ ‫من الشيرا و‪ 20140‬علبة من السجائر‬ ‫املهربة‪ ,‬وما يفوق ‪ 5390‬قرصا طبيا‬ ‫مهلوسا «ال �ق��رق��وب��ي» و‪ 108‬أطنان‬ ‫و‪ 230‬ل�ت��را م��ن البنزين امل �ه��رب‪ ,‬وما‬ ‫يفوق ‪ 11050‬قنينة من اخلمور املهربة‪,‬‬ ‫و‪ 330‬علبة أدوي��ة مهربة من اجلزائر‬ ‫و‪ 2200‬م ��ن ال ��زي ��وت امل �ه��رب��ة و‪60‬‬ ‫نرجيلة‪/‬الشيشة و‪ 40‬قنينة مسيلة‬ ‫للدموع‪ ,‬وأكثر من ‪ 5110‬والعة إضافة‬ ‫إلى ‪ 420‬من األسلحة البيضاء و‪1620‬‬ ‫من الهواتف النقالة‪.‬‬ ‫ومت� �ك� �ن ��ت ن� �ف ��س امل � �ص� ��ال� ��ح من‬ ‫حجز ‪ 311‬سيارة منها ‪ 195‬سيارة‬ ‫م�ع��دة للتهريب و‪ 22‬س �ي��ارة مسروقة‬ ‫و‪ 94‬س�ي��ارة ف��ي وضعية غير قانونية‬ ‫و‪ 10‬ش ��اح� �ن ��ات و ‪ 332‬دراج� � ��ة ن‬ ‫ارية‪.‬‬ ‫ومن جهة أخ��رى‪ ,‬سجلت مصالح‬ ‫والي � ��ة أم� ��ن وج ��دة اخل ��اص ��ة بالسير‬ ‫واجل � � ��والن ‪ 15770‬م �خ��ال �ف��ة سير‪,‬‬ ‫واستخلصت أكثر من ‪ 3‬ماليني و‪967‬‬ ‫أل ��ف دره���م م��ن ال �غ��رام��ات الصلحية‬ ‫الناجتة عن مخالفات السير وحجزت‬ ‫‪ 1901‬س�ي��ارة و ‪ 2022‬دراج��ة نارية‬ ‫و‪ 62‬شاحنة‪ .‬أما على مستوى الهجرة‬ ‫السرية‪ ,‬فقد بلغ عدد األجانب املرحلني‬ ‫خارج التراب الوطني أكثر من ‪9860‬‬

‫على منت سيارة مسروقة مزورة‬ ‫ال��وث��ائ��ق واألرق�����ام‪ .‬حيث كان‬ ‫يستعمل وثائق تعود لسيارة‬ ‫نوع (ب‪.‬م) مسروقة هي كذلك‪،‬‬ ‫ومت حجز سيف ك���ان بداخل‬ ‫السيارة‪ ..‬وقد أحيل املتهم على‬

‫الوكيل ال��ع��ام للملك مبحكمة‬ ‫االس���ت���ئ���ن���اف ب���س���ا‪ .‬متهما‬ ‫بتكوين عصابة إجرامية وسرقة‬ ‫ال��س��ي��ارات وال��ض��رب واجلرح‬ ‫إضافة إلى تهمة املشاركة في‬ ‫قتل الضحية ببوزنيقة‪ .‬وكانت‬ ‫ع��ن��اص��ر ال�����درك امل��ل��ك��ي بابن‬ ‫سليمان كشفت‪ ،‬قبل حوالي‬ ‫شهر ونصف‪ ،‬اللثام عن جرمية‬ ‫القتل‪ ،‬التي راح ضحيتها شاب‬ ‫بغابة وادي الشراط بالقرب من‬ ‫منطقة (التومييات) باجلماعة‬ ‫القروية عني تيزغة‪ ،‬ومتكنت‬ ‫من تفكيك العصابة املتخصصة‬ ‫في السرقة والسطو بواسطة‬ ‫أس��ل��ح��ة ب��ي��ض��اء مب���دن متارة‬ ‫والصخيرات والرباط وبوزنيقة‬ ‫وابن سليمان‪ .‬واعتقلت‪ ،‬آنذاك‪،‬‬ ‫اث��ن��ني م���ن اجل���ن���اة م���ن أصل‬ ‫أربعة‪ ،‬كانوا قد سرقوا سيارة‬ ‫نوع (كات كات) تعود ملكيتها‬ ‫ألحد السياح الفرنسيني‪ ،‬كانت‬ ‫مركونة ب��أح��د ش���وارع مدينة‬ ‫مت����ارة‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ع��م��دوا إلى‬ ‫استعمالها في عمليات السطو‬ ‫ع��ل��ى مم��ت��ل��ك��ات املواطنني‪،‬‬ ‫واالع�����ت�����داء ع��ل��ى الضحية‪،‬‬ ‫ال����ذي ك����ان ش��اب��ا ع���ازب���ا من‬ ‫م��وال��ي��د س��ن��ة ‪ 1981‬ب����دوار‬ ‫العطاية مبدينة بوزنيقة‪ ،‬وحل‬ ‫باملنطقة امل��ع��روف��ة بتهريب‬ ‫وت��روي��ج امل��خ��درات‪ ،‬حيث مت‬ ‫قتله والتمثيل بجثته‪ ،‬ودهسه‬ ‫عدة م��رات بالسيارة‪ .‬وعلمت‬ ‫«امل����س����اء» أن امل��ع��ت��ق��ل��ني هم‬ ‫م��ن أب��ن��اء مدينة مت���ارة‪ ،‬وأن‬ ‫شريكيهما الفارين‪ ،‬أحدهما من‬ ‫مدينة متارة واآلخر من مدينة‬ ‫الصخيرات‪ ،‬ي��ت��راوح سنهما‬ ‫م��ا ب��ني ‪ 30‬و‪ 40‬س��ن��ة‪ ،‬وهما‬ ‫من ذوي السوابق اإلجرامية‬ ‫في السرقة واع��ت��راض سبيل‬ ‫املارة‪ ،‬وقد فرا معا في اجتاه‬ ‫مدينة أكادير حيث استأنفا‬ ‫نشطاهما اإلجرامي‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫حجز كيلوغرامني من املخدرات‬ ‫محشوة في مائدة‬ ‫أح��ال��ت ع��ن��اص��ر ال��ض��اب��ط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة التابعة‬ ‫ملفوضية شرطة أوالد تامية‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬على أنظار وكيل‬ ‫امللك بابتدائية ت��ارودان��ت‪ ،‬شابا في العشرينات من‬ ‫العمر ينحدر من أوالد تامية‪ ،‬متهما بترويج املخدرات‬ ‫على الصعيد الدولي‪.‬‬ ‫ووفق مصادر «املساء»‪ ،‬فقد جاء اعتقال املشتبه‬ ‫به بعد أن اكتشف أم��ن ميناء طنجة بواسطة جهاز‬ ‫السكانير كمية من املخدرات‪ ،‬تقدر بنحو كيلوغرامني‪،‬‬ ‫مخبأة ب��إح��ك��ام داخ���ل ط��اول��ة خشبية م��ع��دة لتناول‬ ‫الوجبات الغذائية‪ ،‬وبعد التحريات األولية تبني أن‬ ‫املائدة احملشوة باملخدرات‪ ،‬مت إرسالها عبر حافلة‬ ‫للمسافرين قادمة من إح��دى وك��االت األس��ف��ار توجد‬ ‫مبدينة أوالد تامية في اجت��اه فرنسا‪ .‬وبعد توصل‬ ‫ق��س��م ال��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة ب����أوالد ت��امي��ة ببرقية في‬ ‫املوضوع من طرف املصالح األمنية املختصة بامليناء‪،‬‬ ‫مت االنتقال إلى مقر الوكالة املذكورة‪ ،‬وبعد التدقيق‬ ‫ف��ي الدفتر اخل��اص بهوية األش��خ��اص ال��ذي��ن قاموا‬ ‫ببعث إرس��ال��ي��ات��ه��م املتنوعة إل��ى اخل���ارج ف��ي فترة‬ ‫زمنية محددة‪ ،‬مت االهتداء إلى هوية املعني باألمر‪،‬‬ ‫وبتنسيق مع صاحب الوكالة مت نصب كمني للجاني‬ ‫بعد إج��راء مكاملة هاتفية معه‪ ،‬قبل أن يتم اعتقاله‬ ‫ب��س��ه��ول��ة م��ن داخ���ل م��ن��زل��ه ب��ح��ي احل��ري��ش��ة‪ ،‬وأثناء‬ ‫التحقيق معه‪ ،‬اعترف أن��ه عمد إل��ى حشو املخدرات‬ ‫داخل املائدة بهدف متويه حرس احل��دود‪ ،‬مؤكدا أنه‬ ‫كان ينوي إرسال الكمية احملجوزة إلى عمه بفرنسا‪،‬‬ ‫قصد إعادة االجتار فيها‪ ،‬هذا والي��زال البحث جاريا‬ ‫بشأن هذا األخير‪ ،‬حيت حررت برقية بحث دولية في‬ ‫‪.‬‬ ‫حقه‪.‬‬

‫مصرع سائق حافلة‬ ‫للمسافرين بغفساي‬ ‫لقي سائق حافلة للمسافرين مصرعه في مدينة‬ ‫غفساي‪ ،‬صباح اخلميس املاضي‪ ،‬بعد تلقيه ثاث‬ ‫طعنات وجهها إليه شاب من مواليد ‪ 1990‬جراء‬ ‫ن��زاع شب بينهما‪ .‬سائق احلافلة التي تربط بني‬ ‫مدينتي غفساي وص��ف��رو‪ ،‬بحسب م��ا أوضحت‬ ‫م��ص��ادر م��ن املنطقة‪ ،‬ك��ان يستعد لانطاق نحو‬ ‫صفرو على الساعة العاشرة صباحا مبحطة وقوف‬ ‫احلافات بغفساي‪ ،‬وبعد دقائق معدودة‪ ،‬تضيف‬ ‫املصادر عينها‪ ،‬شب نزاع بينه وبني أحد الركاب‪،‬‬ ‫تطور بعد أن أخرج اجلاني سكينا من حتت ثيابه‬ ‫ووجه طعنات للسائق على مستوى فخذه وجنبه‪،‬‬ ‫جعلته يسقط أرضا لينقل بعد ذلك على منت سيارة‬ ‫إس��ع��اف تابعة ل����وزارة الصحة العمومية نحو‬ ‫املستشفى اجلامعي بفاس‪ ،‬غير أن النزيف القوي‬ ‫الذي أصيب به‪ ،‬تضيف املصادر عجل بوفاته وهو‬ ‫في طريقه إلى املستشفى‪.‬‬ ‫وف����ور ت��وص��ل��ه��ا ب��اخل��ب��ر‪ ،‬جت��ن��دت السلطات‬ ‫احمللية باملدينة وعناصر ال���درك امللكي لسرية‬ ‫غفساي‪ ،‬حيث فتحت محضرا رسميا ملعرفة دوافع‬ ‫وأسباب ه��ذا النزاع ال��ذي أودى بحياة السائق‪،‬‬ ‫فيما الذ اجلاني بالفرار إلى وجهة غير معلومة‪،‬‬ ‫وبعد التحري والبحث عنه وع��دم ال��وص��ول إلى‬ ‫مكان اختبائه‪ ،‬حررت في حقه برقية توقيف على‬ ‫الصعيد الوطني حتت اإلش��راف املباشر للوكيل‬ ‫العام للملك مبحكمة االستئناف بفاس‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1900 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/11/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كلما عني وال جديد على رأس جهة الدار البيضاء إال ويعاد‬ ‫طرح قضية حترير امللك العمومي‪ .‬ويتذكر سكان املدينة‬ ‫احلرب التي خاضها الوالي‪ ،‬إدريس بنهيمة‪ ،‬ضد محتلي‬ ‫العديد من الشوارع واألزقة في بداية األلفية احلالية‪ .‬بعض‬ ‫رجال السلطة يؤكدون أن هناك إرادة الستئصال هذه الظاهرة‬ ‫بأقل اخلسائر املمكنة‪ ،‬لكن هناك من املستشارين من يقول إنه‬ ‫حلد الساعة ال تتوفر أي رغبة حقيقية لتحرير شوارع وأزقة‬ ‫ودروب العاصمة االقتصادية‪.‬‬

‫بعض المتنفذين استغلوا مرافق عمومية ليبنوا فيها مستعمرات دون تصميم وال ترخيص‬

‫لهذ األسباب فشلت السلطة في حترير امللك العمومي بالبيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫ف����ي ع�����ام ‪ 2002‬خاض‬ ‫الوالي السابق إدريس بن هيمة‬ ‫حربا ضروسا ضد محتلي امللك‬ ‫العمومي ف��ي ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫وحت��رك��ت حينها أق���ام كثيرة‬ ‫ض��د وم��ع ه��ذه احل���رب‪ ،‬وبدأت‬ ‫مامح صراع بني محتلي امللك‬ ‫ال��ع��م��وم��ي وال��س��ل��ط��ات وعلى‬ ‫رأسها ال��وال��ي بن هيمة تطفو‬ ‫على السطح‪ ،‬واعتبر مجموعة‬ ‫م��ن أص��ح��اب املقاهي أن خطة‬ ‫بن هيمة لن يكتب لها النجاح‪،‬‬ ‫ألنه ميكن أن تنجح خطة حترير‬ ‫امل��ل��ك العمومي ف��ي أي مدينة‬ ‫أخ�����رى ب��اس��ت��ث��ن��اء العاصمة‬ ‫االقتصادية‪.‬‬ ‫ورغ��م االن��ت��ق��ادات املوجهة‬ ‫إلدري���س ب��ن هيمة آن����ذاك‪ ،‬فقد‬ ‫كانت لهذه احلملة نتائج كثيرة‬ ‫في العديد من املناطق (احلي‬ ‫احملمدي مثا)‪ ،‬حيث مت حترير‬ ‫أزقة كثيرة من الباعة املتجولني‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل���ى اح���ت���رام أصحاب‬ ‫امل��ق��اه��ي ل��أم��اك��ن املخصصة‬ ‫لهم‪.‬‬

‫مغادرة بنهيمة‬

‫ذه���ب ب���ن ه��ي��م��ة إل���ى حال‬ ‫سبيله دون أن يحقق حلمه في‬ ‫أن يعيش ساعة حترير شوارع‬ ‫الدار البيضاء من جهات تسعى‬ ‫إل���ى اح��ت��ال��ه��ا ب��ال��ق��وة‪ ،‬فخال‬ ‫شهور قليلة على مغادرته كرسي‬ ‫والية الدار البيضاء وتعويضه‬ ‫مبحمد الظريف‪ ،‬استرجع محتلو‬ ‫امللك العمومي قواهم‪ ،‬خاصة أن‬ ‫الوالي محمد الظريف لم يجعل‬ ‫من مهمة حترير امللك العمومي‬ ‫أول��وي��ة بالنسبة إل��ي��ه‪ ،‬ليعود‬ ‫أصحاب الكثير من املقاهي إلى‬ ‫عادتهم القدمية‪ ،‬كما أن ظاهرة‬ ‫الباعة املتجولني تفشت بشكل‬ ‫كبير‪ ،‬نظرا للمشاكل املرتبطة‬ ‫ب��ال��ب��ط��ال��ة وال��ه��ج��رة القروية‪.‬‬ ‫«امللك العمومي في مدينة الدار‬ ‫البيضاء أصبح مستعمرا من‬ ‫قبل الباعة املتجولني وبعض‬ ‫املقاهي التي تستغل الرصيف»‪،‬‬ ‫ه��ذه اجلملة يكاد يجمع عليها‬ ‫ال��ع��دي��د م���ن س��ك��ان العاصمة‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬وه��و األم���ر الذي‬ ‫جعل املستشار حسن لقفيش‬ ‫يدق ناقوس اخلطر أمام الوالي‬ ‫محمد بوسعيد خال آخر دورة‬ ‫جل��ه��ة ا��������دار ال��ب��ي��ض��اء قائا‬ ‫«إن اس��ت��ع��م��ار امل��ل��ك العمومي‬ ‫أم��ر خطير ج���دا»‪ ،‬ه��ذه اجلملة‬ ‫املقتضبة من قبل لقفيش تؤكد‬ ‫أن قضية احتال امللك العمومي‬ ‫أمر لم يعد من املقبول السكوت‬ ‫ع��ل��ي��ه‪ ،‬ح��ي��ث ق��ال��ت املستشارة‬ ‫خديجة املنفلوطي في تصريح‬ ‫ل�«املساء»‪« :‬سنطرح هذه النقطة‬ ‫ب��ش��ك��ل م��س��ت��ع��ج��ل ف���ي ال����دورة‬ ‫املقبلة ملجلس املدينة‪.‬‬

‫حكاية خديجة‬

‫ك����ث����ي����رة ه������ي ح����ك����اي����ات‬ ‫امل��واط��ن��ني م��ع املشكل املرتبط‬ ‫باحتال امللك العمومي‪ ،‬ومن‬ ‫بني هذه احلكايات قصة السيدة‬ ‫خديجة ال��ت��ي تقطن مبقاطعة‬ ‫اس��ب��ات��ة‪ ،‬وال��ت��ي ت��ؤك��د أن��ه��ا لم‬ ‫ت��ع��د ق����ادرة ع��ل��ى اخل����روج إلى‬ ‫الشارع بسبب وجود العشرات‬ ‫م��ن ع��رب��ات ال��ب��اع��ة املتجولني‬ ‫أم��ام منزلها في منظر مستفز‪،‬‬ ‫وت���ق���ول «ال أع�����رف مل�����اذا حلد‬ ‫الساعة تتعامل السلطات مع‬ ‫هذا املشكل بأعصاب باردة‪.‬‬ ‫سؤال خديجة نقلته «املساء»‬ ‫إل���ى م��ج��م��وع��ة م���ن املنتخبني‬ ‫وال��ف��اع��ل��ني االق��ت��ص��ادي��ني في‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬الذين أكدوا أن‬ ‫مشكل حترير امللك العمومي من‬ ‫القضايا املؤرقة في املدينة‪.‬‬ ‫وق����ال س��ع��ي��د ك��ش��ان��ي إنه‬

‫اعترب جمموعة من‬ ‫اأ�صحاب املقاهي‬ ‫اأن حترير امللك‬ ‫العمومي ميكن‬ ‫اأن ينجح يف‬ ‫اأي مدينة اأخرى‬ ‫با�صتثناء العا�صمة‬ ‫االقت�صادية‬

‫كانت حكومة اإدري�س‬ ‫جطو قد حتدثت‬ ‫عن تخ�صي�س ‪ 10‬ماليري‬ ‫�صنتيم حلل م�صكل الباعة‬ ‫املتجولني‪ ،‬ببناء «االأ�صواق‬ ‫النموذجية»‪ ..‬اإال اأن هذا‬ ‫امل�رشوع «مات يف‬ ‫املهد»‬

‫حلد الساعة ليست هناك إرادة‬ ‫حقيقية حل��ل امل��ش��ك��ل املرتبط‬ ‫ب��ت��ح��ري��ر امل��ل��ك ال��ع��م��وم��ي على‬ ‫صعيد مدينة ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫مؤكدا أنه كخطوة أولى البد من‬ ‫ات��خ��اذ ق���رارات لوقف النزيف‪،‬‬ ‫وب��ع��د ذل��ك التفكير ف��ي طريقة‬ ‫حل هذه اإلشكالية‪ ،‬وأضاف أن‬ ‫إشهار العصا والتعامل باملقاربة‬ ‫األمنية وحدها ال يكفي‪ ،‬ألن هذه‬ ‫اخلطة لم تكن قادرة على احتواء‬ ‫القضية في عهد الوالي السابق‬ ‫إدريس بن هيمة‪.‬‬

‫املقاربة الشمولية‬

‫اعتبر سعيد الكشاني أن‬ ‫اح��ت��ال امللك العمومي أصبح‬ ‫أم����را غ��ي��ر م��ق��ب��ول‪ ،‬وق����ال «إن‬ ‫ه��ذا األم���ر أص��ب��ح غير طبيعي‬ ‫ويحتاج إل��ى مقاربة شمولية‪،‬‬ ‫فحتى امل��دي��ن��ة ال تستفيد من‬ ‫ه����ذه ال��ع��م��ل��ي��ة ع��ل��ى مستوى‬ ‫م��داخ��ي��ل��ه��ا‪ ،‬ألن���ه ال ي��ت��م تزويد‬ ‫خزينة الدار البيضاء بأي درهم‬ ‫من هذه العملية التي أصبحت‬ ‫ت��ؤرق اجلميع‪ ،‬وأك��د أن مسألة‬ ‫امللك العمومي لم تطرح بصفة‬ ‫ج���دي���ة ف����ي دورات املجلس‪،‬‬ ‫وق��ال «يجب أن يعرف اجلميع‬ ‫أنه ال ميكن ملجلس املدينة حل‬ ‫ه��ذه اإلش��ك��ال��ي��ة‪ ،‬ألن��ه ال يتوفر‬ ‫على اإلم��ك��ان��ات واللوجستيك‬ ‫ال��ض��روري م��ن أج��ل ذل���ك‪ ،‬وأن‬ ‫محاربة محتلي امللك العمومي‬ ‫تبقى من مهام السلطات احمللية‬ ‫ول��ي��س��ت امل��ن��ت��خ��ب��ة‪ ،‬وأب�����رز أن‬ ‫حل املشكل يجب أن يتم بصفة‬ ‫ت��دري��ج��ي��ة دون ال���س���ق���وط في‬ ‫ال��ت��س��رع‪ ،‬فاملهم حاليا‪ ،‬حسب‬ ‫رأيه هو وقف استمرار عمليات‬ ‫اح����ت����ال ال�����ش�����وارع واألزق������ة‬ ‫واألرص����ف����ة وب���ع���د ذل����ك تتخذ‬ ‫اإلج�����راءات ال��ص��ارم��ة ض��د من‬

‫ت���ع���ان���ي م���دي���ن���ة ال������دار‬ ‫البيضاء من عجز مسؤوليها‬ ‫ب���ك���ل أص���ن���اف���ه���م س������واء من‬ ‫املنتخبني أو من رجال السلطة‬ ‫عن حترير امللك العمومي‪ ،‬وهو‬ ‫حت��د ليس ج��دي��دا عليها‪ ،‬فقد‬ ‫سبق للوالي بنهيمة أن رفع‬ ‫حتديا ضد املتجاوزين للقانون‬ ‫ب��ك��ل أن��ح��اء ال����دار البيضاء‪،‬‬ ‫واس���ت���ط���اع أن ي���ت���رك بصمة‬ ‫رج��ل سلطة م��ر بهذه املدينة‪،‬‬ ‫كله عزم وإرادة إللزام اجلميع‬ ‫ب��اح��ت��رام ال���ق���ان���ون‪ ،‬غ��ي��ر أنه‬ ‫اصطدم بلوبيات من «احلوت‬ ‫الكبير»‪ ،‬وإن جن��ح ف��ي بداية‬ ‫املشوار اإلصاحي‪ ،‬خصوصا‬ ‫في ما يتعلق بتحرير الرصيف‬ ‫م��ن زح���ف امل��ق��اه��ي واملطاعم‬ ‫واحمل�����ات ال��ت��ج��اري��ة ف���ي كل‬ ‫أنحاء املدينة‪.‬‬ ‫ورغم أن إدريس بن هيمة‬ ‫أرج�����ع األم�����ور إل����ى نصابها‬

‫يستمرون في فرض سيطرتهم‬ ‫على امل��ل��ك العمومي‪ ،‬وأضاف‬ ‫أنه حان الوقت لفتح هذا امللف‬ ‫من قبل جميع الفعاليات التخاذ‬ ‫ق��رارات كفيلة بوضع حد لهذه‬ ‫القضية‪.‬‬

‫انتهاك حرمة امللك العمومي‬

‫ووصفت املستشارة خديجة‬ ‫املنفلوطي ظاهرة احتال امللك‬ ‫العمومي باملشينة والتي تؤثر‬ ‫ع��ل��ى امل��ش��ه��د ال���ع���ام للمدينة‪،‬‬ ‫وأكدت أن املسألة تتعلق بانتهاك‬ ‫حرمة امللك العمومي وقالت في‬ ‫تصريح ل� املساء» «إن الوضعية‬ ‫ال��ت��ي ك���ان عليها امل��ج��ل��س في‬

‫ال��س��ن��ة امل���اض���ي���ة ح���ال���ت دون‬ ‫ط��رح ه��ذه القضية على أنظار‬ ‫األعضاء من أجل مناقشتها في‬ ‫أشغال الدورات‪ ،‬وخال الدورة‬ ‫املقبلة سيتم طرح هذه القضية‪،‬‬ ‫ألن األم���ر ف��ي احلقيقة يتطلب‬ ‫اتخاذ اإلجراءات الضرورية‪.‬‬ ‫واعتبرت خديجة املنفلوطي‬ ‫أن اخلطوة األولى لتحرير امللك‬ ‫العمومي تبدأ بإنذار احملتلني‪،‬‬ ‫وذلك بإلزامهم باحترام املساحة‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة ل��ه��م ل��ت��رك املجال‬ ‫للمواطنني الستغال األرصفة‪،‬‬ ‫وق��ال��ت «إن��ن��ا نتمنى أن تكون‬ ‫ل��ل��وال��ي محمد بوسعيد رؤية‬ ‫ج���دي���ة حل���ل ه����ذه اإلشكالية‪،‬‬ ‫خ���اص���ة أن ال��ك��ث��ي��ر م���ن مدن‬

‫الشمال متكنت م��ن استئصال‬ ‫ه���ذه ال��ظ��اه��رة ب��ش��ك��ل كبير»‪،‬‬ ‫واع��ت��ب��رت أن��ه م��ن غير املقبول‬ ‫أن يترك بعض الباعة محاتهم‬ ‫التجارية ويعرضون بضاعتهم‬ ‫في ال��ش��وارع واألزق���ة‪ ،‬وشددت‬ ‫ع��ل��ى أن���ه م���ن ال���ض���روري جدا‬ ‫تبني خ��ط��ط‪ ،‬ألن ه��ذه القضية‬ ‫بدأت تستفحل بصفة كبيرة‪.‬‬ ‫وع��������ن م����ش����ك����ل ال����ب����اع����ة‬ ‫املتجولني‪ ،‬ال��ذي��ن حت��ول��وا إلى‬ ‫«قاريني في العديد من املناطق‬ ‫أكدت أنه البد من تنظيمهم في‬ ‫أس����واق من��وذج��ي��ة أو إح���داث‬ ‫أسواق منظمة‪ ،‬وذلك حتى يتم‬ ‫حت��ري��ر ال���ش���وارع واألزق�����ة‪ ،‬ألن‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن امل��واط��ن��ني يجدون‬

‫ص��ع��وب��ة ك��ب��ي��رة ف��ي استعمال‬ ‫األرص��ف��ة أو امل����رور م��ن بعض‬ ‫األزق�����ة ب��س��ب��ب ه����ؤالء الباعة‪،‬‬ ‫وق��ال��ت «ك���ل م��ا نتمناه ه��و أن‬ ‫ي��ت��رك ال��وال��ي اجل��دي��د بصمته‬ ‫ف���ي حت���ري���ر امل���ل���ك العمومي‪،‬‬ ‫ال���ذي أص��ب��ح يقلق الكثير من‬ ‫البيضاويني»‪.‬‬

‫اخلطط الفاشلة‬

‫قبل أرب��ع س��ن��وات تقريبا‪،‬‬ ‫رغ����ب����ت ال���س���ل���ط���ات احمللية‬ ‫واملنتخبة في عمالة مقاطعات‬ ‫درب ال��س��ل��ط��ان‪ ،‬ب��ت��ع��اون مع‬ ‫غ��رف��ة ال��ت��ج��ارة وال��ص��ن��اع��ة في‬ ‫ال������دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ف���ي تنظيم‬

‫أف����واج ال��ب��اع��ة امل��ت��ج��ول��ني في‬ ‫هذه املنطقة‪ ،‬ووزعت السلطات‬ ‫وق���ت���ه���ا م����ا ي����ق����ارب ‪ 50‬ألف‬ ‫«مطوية» لتوعية ه��ؤالء الباعة‬ ‫ب��ض��رورة االن��خ��راط ف��ي عملية‬ ‫تنظيم التجارة في دروب وأزقة‬ ‫درب السلطان‪ ،‬وألصق ما يناهز‬ ‫‪ 15‬أل��ف ملصق حتسيسي في‬ ‫مجموعة من الشوارع واألزقة‪،‬‬ ‫وقد اعت�ُب�ِرت هذه اخلطوة بداية‬ ‫حقيقية حلل هذه املعضلة‪ ،‬بل‬ ‫ه��ن��اك م��ن ل��م ُي��خ��ف��وا تفاؤلهم‬ ‫وهم يؤكدون أن عمالة مقاطعة‬ ‫درب السلطان ستكون العمالة‬ ‫النموذج في التصدي لظاهرة‬‫َ‬ ‫أرهقت كل من يتولى مهام تدبير‬ ‫وتسيير شؤون هذه املدينة‪.‬‬ ‫وبعد كل هذا الوقت‪ ،‬نّ َ‬ ‫تبني‬ ‫أن إرادة التغيير اصطدمت‪،‬‬ ‫م����رة أخ�����رى‪ ،‬ب��س��ي��اس��ة فرض‬ ‫األمر الواقع‪ ،‬فقد أعلنت الكثير‬ ‫من اجلهات فشل هذه املبادرة‪،‬‬ ‫َ‬ ‫الفشل إل��ى غياب‬ ‫مع�ْزية ه��ذا‬ ‫امل��واك��ب��ة م��ن ط���رف الساهرين‬ ‫على عملية التنظيم‪ ،‬التي كان‬ ‫عليها‪،‬على األقل‪ ،‬أن تكون هناك‬ ‫مواكبة للحملة لسنة تقريبا‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ه���ذا ل��م ي��ح��دث‪ ،‬م��ا جعل‬ ‫الباعة املتجولني ي��ع��ودون‪ ،‬من‬ ‫جديد‪ ،‬ليفرضوا «حالة حصار»‬ ‫على هذه املنطقة»‪.‬‬ ‫ووف��ق دراس��ة سابقة كانت‬ ‫ق��د أجنزتها املديرية اجلهوية‬ ‫للمندوبية السامية للتخطيط‪،‬‬ ‫ظهر أن ع��دد الباعة املتجولني‬ ‫على صعيد جهة الدار البيضاء‬ ‫ال��ك��ب��رى يبلغ ‪ 128‬أل��ف��ا و‪572‬‬ ‫ش��خ��ص��ا‪ ،‬وه���و م���ا ي���ع���ادل ‪10‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة م��ن مجموع السكان‬ ‫النشيطني‪ ،‬وي��ت��م��رك��ز ‪ 13‬ألفا‬ ‫و‪ 310‬ب��ائ��ع��ني م��ت��ج��ول��ني من‬ ‫هؤالء في عمالة مقاطعات الفداء‬ ‫‪-‬م���رس ال��س��ل��ط��ان‪ ،‬وي��وج��د في‬

‫لكحيلي‪ :‬ال أحد متكن من حترير شارع محمد السادس‬ ‫ف��ي ك��ث��ي��ر م��ن األم���اك���ن‪ ،‬حيث‬ ‫أل��زم مستغلي امللك العمومي‬ ‫بالتعامل م��ع ه��ذا االستغال‬ ‫ع��ل��ى أس�����اس أن����ه استغال‬ ‫م���ؤق���ت‪ ،‬وه����و م���ا ي��ع��ن��ي عدم‬ ‫البناء فوقه واالكتفاء مبختلف‬ ‫أنواع التجهيزات املؤقتة‪ ،‬فقد‬ ‫متكن ه��ؤالء من ه��زم القانون‬ ‫وامل��س��ؤول��ني ع��ن تطبيقه ومت‬ ‫نقل الوالي املذكور ليكلف بهام‬ ‫أخرى‪ .���والسؤال املشروع الذي‬ ‫يطرح نفسه بقوة هو ما فائدة‬ ‫هذه الترسانة من القوانني التي‬ ‫ال جتد من له العزم لتطبيقها‪،‬‬ ‫فمما يثير السخرية هو أن وزير‬ ‫التجهيز والنقل السابق حرص‬ ‫ع��ل��ى ت��ض��م��ني م���دون���ة السير‬ ‫فصا خاصا بتغرمي الراجلني‬ ‫ال��ذي��ن ي��ق��ط��ع��ون ال��ط��ري��ق من‬ ‫خ���ارج امل��ك��ان املخصص لهم‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي تتزاحم فيه‬ ‫ال���س���ي���ارات وال��ش��اح��ن��ات في‬

‫أك��ب��ر وأه����م ش����ارع ف���ي ال���دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وأق��ص��د هنا شارع‬ ‫م��ح��م��د ال���س���ادس ال����ذي زحف‬ ‫ف��ي��ه ال��ب��اع��ة امل��ت��ج��ول��ون على‬ ‫ال��ط��ري��ق إل��ى أك��ث��ر م��ن نصفه‬ ‫دون أن يتمكن ول��و واح��د من‬ ‫رج��ال السلطة املتعاقبني على‬ ‫والية الدار البيضاء من حترير‬ ‫ه��ذا ال��ش��ارع‪ ،‬وال يقتصر هذا‬ ‫التجاوز ال��ذي يقوم به هؤالء‬ ‫الذين تدفعهم احلاجة لوضع‬ ‫سلعهم في الطريق‪ ،‬ولكن األمر‬ ‫أخ��ط��ر م��ن ذل���ك ألن ه��ن��اك من‬ ‫املتنفذين الغاظ الذين اتخذوا‬ ‫من مرافق عمومية مختلفة من‬ ‫مرابد ومساحات على الشاطئ‬ ‫يبنون فيها ب��دون تصميم وال‬ ‫ت��رخ��ي��ص م��س��ت��ع��م��رات بدون‬ ‫وج��ه حق ‪ ،‬وب��دون أي وثيقة‪،‬‬ ‫وه��ذا غيض من فيض كشفته‬ ‫ال��ل��ج��ان احمل���دث���ة ف���ي مجلس‬ ‫املدينة مبوجب ميثاق الشرف‬

‫ال�����ذي مت ع��ل��ى أس���اس���ه حل‬ ‫البلوكاج الذي جاء احتجاجا‬ ‫على ه��ذا ال��ن��وع م��ن السلوك‪،‬‬ ‫فقد كشفت هذه اللجان عن عدم‬ ‫توفر مجلس اجلماعة احلصرية‬ ‫على ج��رد جلميع ممتلكاتها‪،‬‬ ‫وح��ت��ى امل��م��ت��ل��ك��ات املعروفة‬ ‫م��ث��ل ال��ب��راداي��س وم���ا يسمى‬ ‫ب��ال��ب��راك��ة ال��ت��ي تبيع اخلمور‬ ‫والسقالة وغيرها‪ ،‬مما حذا بنا‬ ‫إلى حتذير الرئيس أثناء دورة‬ ‫أكتوبر قبل أسبوع من جتديد‬ ‫عقده مع أي من املرافق التي‬ ‫مت جردها خارج املجلس‪ ،‬الذي‬ ‫هو املخول الوحيد للقيام بذلك‬ ‫بعد املصادقة عليها‪ ،‬وأعربنا‬ ‫عن أننا على استعداد ملقاضاة‬ ‫كل من سولت له نفسه تهريب‬ ‫أي عقدة خارج القانون‪.‬‬ ‫عبد املالك لكحيلي‪ ،‬رئيس‬ ‫فريق العدالة والتنمية في مجلس‬ ‫مدينة الدار البيضاء‬

‫درب السلطان ‪ 10‬في املائة من‬ ‫الباعة املتجولني في اجلهة‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت ال��دراس��ة‪ ،‬التي‬ ‫أجن�����زت س��ن��ة ‪ ،2007‬أن ‪95‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة م��ن ه���ؤالء ال��ب��اع��ة ال‬ ‫ميارسون نشاطا آخ��ر وأن ‪80‬‬ ‫في املائة منهم من الذكور‪ ،‬كما‬ ‫أن ‪ 86‬في املائة منهم يقيمون‬ ‫ف��ي ال��ع��م��ال��ة ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫يلتحق م��ن تبقى منهم بدرب‬ ‫ال��س��ل��ط��ان ‪-‬ال���ف���داء‪ ،‬ن��ظ��را إلى‬ ‫معدالت ال��رواج التجاري التي‬ ‫ي��ش��ه��ده��ا ه���ذا احل����ي‪ ،‬وحسب‬ ‫الدراسة‪ ،‬التي رك�نّزت على عمالة‬ ‫ال��ف��داء ‪-‬م���رس ال��س��ل��ط��ان‪ ،‬فقد‬ ‫حددت ‪ 30‬نقطة بيع موزعة على‬ ‫نّ َ‬ ‫وتبني‬ ‫مختلف ت��راب العمالة‪،‬‬ ‫أن ع��دد الباعة املتجولني يبلغ‬ ‫ذروت��ه يوم األح��د بأكثر من ‪11‬‬ ‫ألفا و‪ 235‬بائعا متجوال‪.‬‬ ‫وال مي���ك���ن احل����دي����ث عن‬ ‫امل��ش��اك��ل ال��ن��اج��م��ة ع��ن ظاهرة‬ ‫احتال امللك العمومي في درب‬ ‫ال��س��ل��ط��ان أو احل���ي احملمدي‬ ‫أو اس��ب��ات��ة واحل����ي احلسني‬ ‫أو غ��ي��ره��ا دون ال��ت��ط��رق إلى‬ ‫ال��ق��ض��اي��ا امل��رت��ب��ط��ة بظاهرة‬ ‫الباعة املتجولني في عمومها‪،‬‬ ‫إذ فشلت جميع اخل��ط��ط التي‬ ‫تبن�نّتها السلطات العمومية في‬ ‫اجتثاث ه��ذه الظاهرة‪ ،‬وكانت‬ ‫حكومة ال��وزي��ر األول السابق‬ ‫إدري����س ج��ط��و ق��د حت��دث��ت عن‬ ‫تخصيص ‪ 10‬م��اي��ي��ر سنتيم‬ ‫حل��ل مشكل الباعة املتجولني‪،‬‬ ‫ببناء «األسواق النموذجية»‪ ..‬إال‬ ‫أن هذا املشروع «مات في املهد»‪،‬‬ ‫بسبب فشل ه��ذه األس���واق في‬ ‫اح��ت��واء ه��ذه ال��ظ��اه��رة‪ .‬ويؤكد‬ ‫متتبعون لهذا امللف أن سبب‬ ‫الفشل ي��رج��ع‪ ،‬بشكل أساسي‪،‬‬ ‫إل���ى اس��ت��ف��ادة أن����اس ال عاقة‬ ‫نّ‬ ‫والش�ْرا»‬ ‫ل��ه��م بعملية «ال��ب��ي� ْ�ع‬ ‫من هذه احمل��ات التجارية‪ ،‬في‬ ‫حني أن املعنيني املباشرين بها‬ ‫ظلوا ينتظرون «الفرج»‪ ،‬ما جعل‬ ‫بعض ال��ذي��ن ل��م يستفيدوا من‬ ‫ه��ذه األس���واق ينظمون وقفات‬ ‫احتجاجية للمطالبة إما بفتح‬ ‫ه��ذه األس����واق أو فتح حتقيق‬ ‫ح����ول ط����رق ت��ف��وي��ت احمل���ات‬ ‫التجارية‪.‬‬

‫العيد يحرر شارع محمد‬ ‫السادس ودرب عمر‬ ‫أثار حترير امللك العمومي‬ ‫ف��ي ش���ارع محمد ال��س��ادس في‬ ‫ال��ي��وم��ني األخ��ي��ري��ن م��ن الباعة‬ ‫امل���ت���ج���ول���ني ت�����س�����اؤالت ح���ول‬ ‫وجود خطة من قبل والية الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء الس��ت��ئ��ص��ال ظاهرة‬ ‫«ال���ف���راش���ة» ف���ي ه���ذا الشارع‪،‬‬ ‫وقال عبد اإلله الصفادي‪ ،‬رئيس‬ ‫مقاطعة الفداء سابقا‪ ،‬إنه «من‬ ‫الصعوبة القضاء على ظاهرة‬ ‫الفراشة في عمالة الفداء واألمر‬ ‫ي��ح��ت��اج إل���ى ع��ق��د م��ن��اظ��رة من‬ ‫أجل البحث عن احللول للقضاء‬ ‫على ه��ذه اإلشكالية»‪ ،‬وأضاف‬ ‫أن منطقة ال��ف��داء تعد الفضاء‬ ‫املناسب للباعة املتجولني‪.‬‬ ‫وكشف مصدر ل� «املساء» عن‬ ‫وج ��ود ل �ق��اء سيجمع ب��ني بعض‬ ‫منتخبي مقاطعة الفداء واملسؤولني‬ ‫ف� ��ي ال� �ع� �م ��ال ��ة‪ ،‬وذل� � ��ك ملناقشة‬ ‫مجموعة من القضايا ومن بينها‬ ‫ال�ب��اع��ة املتجولني وحت��ري��ر امللك‬ ‫العمومي من قبل بعض أصحاب‬ ‫احملات التجارية‪ ،‬وفي الكثير من‬ ‫املناسبات طرحت قضية حترير‬ ‫امل �ل��ك ال�ع�م��وم��ي ف��ي أك �ب��ر مدينة‬ ‫في املغرب‪ ،‬وف��ي كل م��رة يعد من‬ ‫يسيرون شؤون هذه املدينة ببذل‬ ‫جهد كبير من أج��ل ه��ذا الغرض‪،‬‬ ‫لكن ه��ذه ال��وع��ود ال ت�غ��ادر مكان‬ ‫انعقاد هذه اللقاءات‪ ،‬لتظل الدار‬ ‫البيضاء رهينة هذه الظاهرة‪ ،‬في‬ ‫انتظار من يحمل العصا السحرية‬ ‫لتحرير شوارعها‪.‬‬

‫خلصت دراسة علمية إلى أن النوم لتسع‬ ‫ساعات يساعد بشكل كبير على تخفيض الوزن‪،‬‬ ‫إذ أن النوم الهادئ يساهم في مكافحة البدانة‪ ،‬في‬ ‫حني أن اإلرهاق يجعل الشخص بدينا‪ ،‬وبفعل قلة النوم‬ ‫يحدث إخالل في توازن الهرمونات التي تفتح الشهية‪،‬‬ ‫األمر الذي يؤدي بشكل مباشر إلى الزيادة في الوزن‪.‬‬ ‫دابا اإلنسان اللي غليظ بزاف وبغا ينقص من الوزن‬ ‫ديالو ما عندو ما يدير بشي ريجيم‪ ،‬ويتقيد فشي نادي‬ ‫ديال الرياضة‪ ،‬وإنفاق مصاريف كثيرة‪ ،‬احلل ساهل‬ ‫وواضح‪ ،‬ما عليه غير يبقا ناعس حتى يشبع ويطيح‬ ‫الكيلوات الزايدين‪ .‬ياكما هادي هي احلمية اللي‬ ‫كيديروها البرملانيني عندنا فالبرملان‪.‬‬

‫خلصت دراسة أمريكية إلى أن اإلنسان الصادق‬ ‫يتمتع بصحة بدنية وعقلية جيدة مقارنة بالكاذب‪،‬‬ ‫وأشارت إلى أن احلد من الكذب واالمتناع عنه يعزز صحة‬ ‫اإلنسان النفسية ما ينعكس إيجابا على جسده‪ .‬ووجدت أن‬ ‫من استمر في الكذب تراجعت صحته بشكل واضح مقارنة‬ ‫مع األشخاص الذين صدقوا في كل االختبارات‪ .‬دابا اللي‬ ‫بقا كيكذب على الناس بال قياس راه كيقلب غير على املرض‬ ‫ويبقا شاد لفراش‪ ،‬واللي بغا يتشافا يقول الصراحة وما‬ ‫عندو ما يدير بشي طبيب‪ ،‬املرض املزمن هو اللي فيه هادوك‬ ‫املغاربة كل يوم بالوعود‬ ‫اللي كيكذبو على‬ ‫بها طبعا‪.‬‬ ‫اخلاوية دون الوفاء‬ ‫الويكاند ‪2012/ 11 /04-03‬‬

‫ملحق أسبوعي ساخر يصدر كل سبت وأحد‬ ‫كاريكاتور‪ :‬نور الدين احلمريطي‬

‫الفلقة في سجون بنهاشم‬

‫> ما ماتش غير خرجو مصارنو‬

‫> الثرثرة كتدخل للحبس‬

‫بعد تقرير املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫وال���ذي أق��ر ب��وج��ود ال��ع��دي��د م��ن اخل��روق��ات في‬ ‫سجون بنهاشم‪ ،‬إذ يتعرض السجناء إل��ى كل‬ ‫أن��واع التعذيب كالفلقة والتجريد من املالبس‬ ‫ق���دام بقية امل��س��اج�ين‪ ،‬وب����زاف دي���ال حلبسات‬ ‫تعرف حاالت تعذيب مختلفة‪ ،‬تضاف إلى معاناة‬ ‫السجني اليومية في مجال التغذية‪ ,‬إذ أصبحت‬ ‫تكلفة ك��ل سجني تصل إل��ى ‪ 12‬دره��م��ا يوميا‪،‬‬ ‫والنوم في مساحة متر واحد وبضع سنتيمات‪،‬‬ ‫وبدل أن يفتح السيد بنهاشم حتقيقا عاجال في‬ ‫املوضوع وإيجاد حل جذري لهذه املعضلة‪ ،‬نفى‬ ‫أن يكون احملابسية قد تعرضوا للتعذيب بالكي‪،‬‬ ‫وأن إدارته عاقبت بزاف ديال املوظفني‪ ،‬وملي ما‬ ‫كاينش الكي أموالي راه كاينة الهرماكة والفلقة‬ ‫والسبان‪ ،‬ما ماتش غير خرجو مصارنو‪.‬‬

‫ذك�����رت وس���ائ���ل إع��ل��ام أم��ري��ك��ي��ة أنه‬ ‫مت اع��ت��ق��ال س��ي��دة ث��رث��ارة‪ ،‬وال��س��ب��ب أنها‬ ‫جت�����اوزت ال���ث�ل�اث دق���ائ���ق امل��س��م��وح بها‬ ‫خ�لال اجتماع ملجلس بلدية كاليفورنيا‪،‬‬ ‫الثرثرة ال��زائ��دة التي اعتبرتها الشرطة‬ ‫جنحة تستدعي االعتقال‪ ،‬يحدث هذا في‬ ‫أحد املجالس البلدية بأمريكا طبعا‪ ،‬ولو‬ ‫قام البعض بزيارة ألحد مجالسنا البلدية‬ ‫خالل اجتماعاتها لتم اعتقال كل املتدخلني‬ ‫الذين ال يكتفون فقط بأخذ زمن طويل من‬ ‫أجل تدخل بسيط بل يصل بهم األم��ر حد‬ ‫االشتباك باأليدي‪ ،‬وكل كالمهم ليس سوى‬ ‫جعجعة بدون طحني ‪.‬‬

‫> اخليانة الزوجية تسبب أزمات قلبية‬

‫> الوفا بهجاوي‬

‫أظهرت دراسة علمية حديثة أجراها‬ ‫باحثون إيطاليون بجامعة فلورانس أن‬ ‫الرجال الذين يخونون زوجاتهم أكثر‬ ‫ع��رض��ة ل��ل��ت��ع��رض ل�ل�أزم���ات والنوبات‬ ‫القلبية املفاجئة م��ق��ارن��ة بغيرهم من‬ ‫األزواج امل��خ��ل��ص�ين‪ ،‬وال��ت��ع��ل��ي��ل هو‬ ‫اإلحساس بالذنب‪ ،‬واالستجابة الفورية‬ ‫ملطالب العشيقة وإهمال الزوجة‪ ،‬وكل‬ ‫ه��ذه األش��ي��اء‪ ،‬تؤثر بشكل مباشر على‬ ‫الصحة القلبية للرجال‪ ،‬دابا اللي بغا‬ ‫يخون مراتو خاصو يفكر ب��زاف ديال‬ ‫امل���رات قبل م��ا يسكت ليه القلب‪ ،‬وقد‬ ‫ت��ك��ون األزم����ة أش���د ع��ن��د أول��ئ��ك الذين‬ ‫يخونون األم��ان��ة وينهبون امل��ال العام‬ ‫دون وجه حق‪.‬‬

‫ب��ع��د ق��ول��ه ل��ف��ت��اة ص��غ��ي��رة ف���ي إحدى‬ ‫امل��دارس النائية «آش جاية تديري هنا راه‬ ‫خاصك غير راجل» كثرت االنتقادات للسي‬ ‫الوفا‪ ،‬وأصبح في كل م��رة يبحث عن عذر‬ ‫ميحي به خطأه غير املبرر‪ ،‬فمرة صرح في‬ ‫قبة البرملان باللي ندم كاع حتى مشا لديك‬ ‫املدرسة وكلم ديك التلميذة‪ ،‬عاد من جديد‬ ‫ليبرئ زلة لسانه بأنه بهجاوي من مراكش‬ ‫احلمرا‪ ،‬زعما كيتحدث بعفوية‪ .‬وراه ماشي‬ ‫ك��اع املراكشيني كيطبزو ليها العني أسي‬ ‫الوفا‪ ،‬وامل��رء يربط من لسانه‪ ،‬ماشي غير‬ ‫جيب يافم وطلق‪.‬‬

‫شباط باغي يدير الفيزا على ملغاربة !?‬

‫> البرملانيني بغاو الزيادة فاألجور‬ ‫اجلديد ال��ذي تضمنه مشروع ميزانية ‪ 2013‬هو‬ ‫الزيادة التي أقر بها لفائدة ن��واب ومستشاري األمة‪،‬‬ ‫هاد الزيادة ديال مليون وربعني ألف ريال‪ ،‬والتي متت‬ ‫مناقشتها في مجلس النواب دون احلسم فيها طبعا‪،‬‬ ‫في وق��ت حتدثت بعض امل��ص��ادر عن موافقة بنكيران‬ ‫على هاد الزيادة‪ ,‬األمر الذي نفاه من بعد بشكل قاطع‪،‬‬ ‫ولكن املشكل الذي يطرح نفسه هو كيف ميكن التفكير‬ ‫في زيادة مثل هاته لبرملانيني شغلهم الشاغل هو النوم‬ ‫والشخير في قبة البرملان دون احلديث عن الغيابات‬ ‫املتكررة‪ ،‬ما كيجيو ليه غير فالنهار لكبير وصافي‪.‬‬ ‫هادي هي زيد الشحمة فظهر املعلوف‪.‬‬

‫وفينا هي الفيزا‬ ‫أحنيني عاله غير جي‬ ‫وتصور مع التور إيفيل‬ ‫إيوا هز الباريار‪،‬‬ ‫خلينا نديرو شي صورة‬ ‫تذكارية مع هاد املعلمة‬ ‫التاريخية‬

‫>‬

‫شباط‪ ،‬عودنا دائما على اجلديد‬ ‫حتى وإن كان غريبا بعض الشيء‪ ،‬لقد‬ ‫عمد ع��م��دة ف��اس إل��ى ب��ن��اء ب��رج شبيه‬ ‫ب��ب��رج إي��ف��ل ب��ب��اري��س‪ ،‬ال��س��ب��ب حسب‬ ‫السي شباط هو تقريب باريس من فاس‪،‬‬ ‫واللي ما عندوش اجلهد باش يتصور‬

‫حدا برج إيفل الشهير يطلع غير لفاس‬ ‫ويشبع ت��ص��اور م��ع راس���و‪ ،‬األك��ث��ر من‬ ‫ذلك أنه أراد بناء قوس النصر بزيادة‬ ‫مترين عن الذي يوجد في باريس‪ ،‬ونسي‬ ‫الرجل ما ينتظره من إصالحات جدرية‬ ‫داخل فاس التي تعاني من مشاكل كثيرة‬

‫جلسات البرملان خاوية وما كيشوفها حد‬

‫غير رب��ع س��اع��ة دي���ال الشتا غرقاتها‪،‬‬ ‫وت��ع��ان��ي م��ب��ان��ي��ه��ا م���ن ت��ص��دع��ات قد‬ ‫تعرضها لالنهيار في أي حلظة‪.‬اخلوف‬ ‫هو أن يفرض شباط الفيزا على املغاربة‬ ‫الراغبني في زيارة فاس باش يشوفو هاد‬ ‫املعالم الفرنسية‪.‬‬

‫الرميد ما مفاكش‬

‫سيدي الرئيس‪،‬‬ ‫إن البرملانيني يطالبون‬ ‫بالزيادة في األجور‬

‫لعرايشي قال سطوب للصحافيني اللي فاخلليج‬

‫تداولت وسائل اإلعالم خبر منع العرايشي للصحفيني‬ ‫الذين يشتغلون في دول اخلليج والراغبني في العودة إلى‬ ‫املغرب للمساهمة في تطوير اإلعالم املغربي‪ ،‬السبب حسب‬ ‫السي لعرايشي هو أنهم غادين يلقاو مضايقة من طرف‬ ‫الصحافيني ملغاربة اللي كاينني هنا وماغادينش يخليوهم‬ ‫على خاطرهم‪ ،‬األكثر من ذلك أن بعض الكفاءات اإلعالمية‬ ‫ص��رح��ت ب��ان ال�ق�ن��وات األجنبية تفتح أب��واب�ه��ا للكفاءات‬ ‫املغربية في حني تعمل على تهميش الكفاءات احمللية‪ .‬خبز‬ ‫الدار ياكلو البراني‪ ،‬هاداك الشي عالش خاصنا مانبقاوش‬ ‫نطرحو ال�س��ؤال املتكرر ع�لاش ملغاربة كيهجرو القنوات‬ ‫العمومية‪ .‬راه إذا بانت املعنى ال فائدة في التكرار‪.‬‬

‫ج��ل��س��ات ال��ب��رمل��ان دي��ال��ن��ا ياله‬ ‫كيشوفها شي ‪ 300‬ألف مواطن فقط‪،‬‬ ‫ذلك ما كشفه وزير االتصال مصطفى‬ ‫اخل��ل��ف��ي‪ ،‬إذ أش����ار إل���ى محدودية‬ ‫متابعة املغاربة جللسات البرملان عبر‬ ‫وسائل اإلعالم العمومي‪ ،‬وكاين شي‬

‫> علي الفاسي باغي يبقا الصق فكرسي اجلامعة‬

‫جلسات ياله كيشوفها شي خمسني‬ ‫أل���ف واح�����د‪ .‬حت���دث ه���ذه القطيعة‬ ‫وبرغم ذلك هناك عمل على قدم وساق‬ ‫إلطالق القناة البرملانية‪ ،‬التي ستلقى‬ ‫نفس العزوف اجلماهيري‪ ،‬وال يبدو‬ ‫األم��ر شيئا غريبا بحكم أن املغاربة‬

‫ما كيشوفوش القنوات املغربية كلها‬ ‫حيث ما فيها ما يتشاف‪ .‬بقات ليهم‬ ‫غير مسرحيات جلسات البرملان‪.‬‬ ‫األكثر من ذلك واخا يبغيو يشوفوها‬ ‫كاع راه ما كيجيها حد‪ ،‬البرملان دميا‬ ‫كيصفر‪.‬‬

‫تسوية أوضاع املهاجرين املغاربة بإيطاليا‬

‫ك��ان م��ن امل��ف��روض أن تعقد جامعة الكرة‬ ‫جمعها العام في احلادي عشر من الشهر اجلاري‪،‬‬ ‫لكن السي علي‪ ،‬م��ول اجلامعة ال��ذي أعلن أكثر‬ ‫م��ن م��رة ع��ن ع��زم��ه م��غ��ادرة اجلامعة أص��ر على‬ ‫أن يتم تأجيل اجلمع العام حتى شهر فبراير‪،‬‬ ‫أي بعد نهاية منافسات ك��أس إفريقيا بجنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬الراجل ما سخاش ميشي دون أن يحضر‬ ‫النهائيات م��ع األس���ود كرئيس للجامعة‪ ،‬ولف‬ ‫كرسي الرئاسة‪ ،‬حتى وإن طالبت اجلماهير في‬ ‫مباراة مراكش األخيرة برحيله عن جامعة الكرة‪.‬‬ ‫ولكن اجل��واب ال��ذي توصل إليه السي علي ردا‬ ‫على منتقديه هو شعار بت هنا ننبت‪.‬‬

‫هضرة وحدا‬ ‫قلناها‪ ،‬خدم تخلص‪ ،‬درتي‬ ‫اإلضراب نقصو ليك من‬ ‫اخللصة‬

‫وإن مجلس النواب‬ ‫يطالب باالقتطاع من املانضة‬ ‫ديالهم حيت ما كيجيوش‬ ‫ليه كاع‬

‫صافي لوريقات‬ ‫ديالكم هاهوما‬

‫واخلدمة فينا هي‪،‬‬ ‫راه اللي عندهم لوراق‬ ‫من بكري رجعو لبالدهم‬ ‫أموالي‬

‫> أفالم خلليع بحال رياضة املشي‬

‫أق����س����م م��ص��ط��ف��ى ال���رم���ي���د ب���أال‬ ‫يتراجع عن قراره الرامي إلى االقتطاع‬ ‫م���ن أج����ور ك��ت��اب ال��ض��ب��ط املضربني‪،‬‬ ‫كما ص��رح ب��ان ك��ت��اب الضبط م��ن بني‬ ‫األعلى أج��را‪ ،‬وأض��اف أنه لن يتراجع‬ ‫ع��ن ق����راره ح��ت��ى ي��ض��ب��ط األم�����ور‪ ،‬وقد‬

‫وص��ف مصطفى ال��رم��ي��د‪ ،‬وزي���ر العدل‬ ‫واحل���ري���ات‪ ،‬اإلض���راب���ات ال��ت��ي يعرفها‬ ‫قطاع العدل بالظاهرة التي ت��ؤدي إلى‬ ‫تعطيل السير العادي للعدالة‪ ،‬وأن األمر‬ ‫لم يعد مجرد إضراب‪ ،‬بل أصبحنا أمام‬ ‫ظاهرة االعتداء على حق املواطنني في‬

‫روبوات لمراقبة المساجين‬

‫من أجل مراقبة املساجني‪ ،‬ق��ررت إدارة السجون أن‬ ‫تستعني بروبوتات ستوكل إليها هذه املهمة‪ .‬إدارة السجون‬ ‫اللي غاتدير هاد التجربة الفريدة‪ ،‬ماشي هي إدارة السجون‬ ‫ديال حفيظ بنهاشم‪ ،‬وإمنا إدارة سجون كوريا اجلنوبية‪.‬‬ ‫الروبوتات الكورية غادي تْراقب احملابسية ‪ 24‬ساعة على‬ ‫‪ ،24‬ويقول الواقفون خلف هذه التجربة بأن ها ْد الروبوتات‬ ‫ستخفف عبء العمل عن كاهل احلراس اآلدميني‪ .‬الصراحة‬ ‫خاص السي بنهاشم حتى هو يجيب شي روبوتات باش‬ ‫بالعسة فحباساتو‪ ،‬على األقل املخدرات والبورطابالت‬ ‫يتكلفو‬ ‫ّ‬ ‫حيت الروبوتات ما‬ ‫وباقي املمنوعات ما بقاش غادا تدخل‪ْ ،‬‬ ‫كاتديرش عني ميكة بحال شي وحدين‪ .‬وحتى الفلقة بدورها‬ ‫ما تبقاش‬

‫تلقي خدمة العدالة‪ .‬وقد أضر اإلضراب‬ ‫ب��امل��واط��ن واحمل���ام���ي ع��ل��ى ح��د س���واء‪،‬‬ ‫كتاب الضبط ما مفاكينش عن اإلضراب‬ ‫والرميد ما مفاكش عن فكرة االقتطاع‬ ‫م���ن األج�����ور‪ ،‬وامل��ج��ت��م��ع ه���و املتضرر‬ ‫الكبير‪.‬‬

‫عواقب الروطار‬

‫ذك��رت دراس ��ة بريطانية أن مشاهدة فيلم رعب‬ ‫تغنيك ع��ن ن�ص��ف س��اع��ة م��ن امل�ش��ي م��ن ح�ي��ث حرق‬ ‫السعرات احل��راري��ة‪ ،‬فقد أظهرت ال��دراس��ة أن بعض‬ ‫املشاهدين أحرقوا خالل متابعتهم لفيلم ديال خلليع‬ ‫‪ 113‬سعرة حرارية ‪ ،‬بحاال دارو رياضة دي��ال املشي‬ ‫مل��دة نصف س��اع��ة‪ .‬على ه��اد حل�س��اب ب�لا م��ا نبقاو‬ ‫نخرجو نتمشاو ملدة نصف ساعة كوقاية صحية حلرق‬ ‫السعرات احلرارية‪ ،‬ومع هاد الشتا اللي كاينة‪ ،‬ناكلو‬ ‫مزيان حتى نشيعو ونديرو رياضة املتابعة لفيلم ديال‬ ‫خلليع وها حنا مبرعني‪ ،‬ما نعياو باملشي ما يضربنا‬ ‫ال برد والح��رارة شمس‪ ،‬فيلم ديال خلليع كافي حلرق‬ ‫السعرات احلرارية‪ .‬فني تبان قدامه رياضة املشي‪.‬‬

‫في الهند‪ ،‬دف��ع عريس هندي الثمن غاليا‪،‬‬ ‫عندما تأخر عن موعد زفافه‪ ،‬وعندما جاء تعرض‬ ‫للضرب من طرف أقارب العروس‪ ،‬بل أكثر من ذلك‬ ‫فقد عروسه التي تزوجت بشخص آخر في نفس‬ ‫الليلة‪ ،‬وكل هذا فقط ألن العريس غير احملظوظ‬ ‫ت��أخ��ر ع��ن ال��وق��ت‪ .‬وعندنا ف��ي امل��غ��رب يستهتر‬ ‫الناس كثيرا بالوقت وال يعطونه أي قيمة‪ .‬ميكن‬ ‫أن تضرب مع شخص ما موعدا‪ ،‬ويتأخر ساعة أو‬ ‫أكثر‪ ،‬وعندما يأتي يضحك‪ ،‬وهانية الوقت‪ ،‬وكأن‬ ‫شيئا لم يكن‪ .‬أما فالبرملان ديالنا وبعض إدراتنا‬ ‫ال يكتفي البعض بالتأخر فقط ما كيجيوش كاع‪.‬‬ ‫وما كاينش اللي كيكول ليهم عالش‪.‬‬

‫عملت إي��ط��ال��ي��ا ع��ل��ى تسوية‬ ‫أوض���اع األج��ان��ب العاملني بصفة‬ ‫غير قانونية تطبيقا ملرسوم قانون‬ ‫ص��ادق��ت عليه احلكومة اإليطالية‬ ‫رسميا ملكافحة العمل بصفة غير‬ ‫قانونية‪ .‬وغادين يفرضو عقوبات‬ ‫ص���ارم���ة ف���ي ح���ق أرب������اب العمل‬ ‫اللي كيخدمو كثر من ثالثة ديال‬

‫السكن قرب الطرق كدير أزمة قلبية‬ ‫وجدت دراسة أمريكية أن العيش بالقرب من الطرق‬ ‫الرئيسية ق��د يقصر فترة العيش بعد اإلص��اب��ة بأزمة‬ ‫قلبية‪ .‬الباحثون اللي دارو هاد الدراسة على أكثر من‬ ‫‪ 3500‬شخص‪ ،‬اكتشفوا أن األشخاص الذين يعيشون‬ ‫على بعد ‪ 330‬قدما من طريق رئيسي أكثر عرضة بنسبة‬ ‫‪ 27‬باملائة للوفاة خالل فترة عشر سنوات‪ ،‬مقارنة مبن‬ ‫يعيشون على مسافة بعيدة من الطريق‪ .‬هادشي طبعا‬ ‫فميركيان‪ْ ،‬وك��ون جاو هاد اخلبراء ودارو شي دراسة‬ ‫عندنا فاملغرب غادي يطيح ليهم العجب إذا رأوا كيف‬ ‫يعيش الناس بجانب الطرق التي متر منها سيارات قدمية‬ ‫والرموكات وحتى التراكتورات واملاطر والكاميوات ديال‬ ‫الزبل وحتى التران اللي كيطير منك النعاس كل ليلة‪.‬‬

‫األجانب في وضعية غير قانونية أو‬ ‫قاصرين ماعندهمش ‪ 16‬سنة‪ .‬فقد‬ ‫أف��ادت وزارة الداخلية اإليطالية‪٬‬‬ ‫أن طلبات تسوية أوض���اع إقامة‬ ‫امل��غ��ارب��ة املقيمني بإيطاليا بلغت‬ ‫‪ 15‬ألفا و ‪ 170‬طلبا‪ ،‬توصلت بها‬ ‫نهاية العملية التي نظمت مؤخرا‬ ‫ل��ف��ائ��دة األج��ان��ب ال��ذي��ن يشتغلون‬

‫زحام فشي شكل‬

‫في بريطانيا ترتفع حتذيرات مسؤولي السجون‬ ‫ح��ول اح�ت�م��ال وق��وع مشاكل داخ��ل سجونهم‪ ،‬بسبب‬ ‫االكتظاظ الذي تعرفه‪ .‬ملي كانسمعو على االكتظاظ فهو‬ ‫ال يعني سوى أن الزنازين عندهم أصبح يقتسمها جوج‬ ‫ديال احملابسية‪ ،‬بعدما كان كل سجني يقضي في املاضي‬ ‫عقوبته في زنزاته لوحده‪ .‬هادو عندهم غير جوج ح ّباسة‬ ‫في كل زنزانتة‪ ،‬ومع ذلك يتخوفون من ح��دوث مشاكل‬ ‫داخل سجونهم‪ ،‬وكونْ جاو للمغرب ويشوفو االكتظاظ‬ ‫ديال‬ ‫بالصح فاحلباسات ديال بنهاشم غادي يتعجبو‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫حيث يعيش أكثر م��ن ‪ 50‬شخصا ف��ي زن��زان��ة واحدة‪،‬‬ ‫يطبخون فيها‪ ،‬ويأكلون فيها‪ ،‬وينامون فيها كما ينام‬ ‫السمك في علب السردين الض ّيقة‪.‬‬

‫بشكل غير ق��ان��ون��ي‪ ,‬يبدو اخلبر‬ ‫مريحا للمهاجرين امل��غ��ارب��ة اللي‬ ‫ما عندهمش ل��وراق‪ ،‬ولكن لوراق‬ ‫ه��اه��وم��ا واخل��دم��ة فينا ه���ي؟ راه‬ ‫بزاف ديال ملغاربة بوراقهم جمعو‬ ‫ح��واي��ج��ه��م ب��ف��ع��ل األزم�����ة املادية‬ ‫ورج��ع��و ل��ب�لاده��م إمي��ان��ا باملقولة‬ ‫الشهيرة البراني عكوبتو لبالدو‪. .‬‬

‫الويكاند‬

‫‪23‬‬

‫‪2012/ 11/04-03‬‬

‫الوفا فركع الرمانة‬

‫جمعية حقوف املشاهد ترفع شعار «كفى» في وجه لعرايشي‬

‫شن طن‬

‫هاد الشي عالش‬ ‫كتقلبو من الصباح‪ ،‬ها‬ ‫الرمانة ديال التعليم كاين اللي خرج‬ ‫تقاعد وباقي غامق‬ ‫فركعناها‬ ‫على سكن وظيفي‬

‫مصطفى بوزيدي‬

‫‪Bouzidi_2000@hotmail.com‬‬

‫وشحال من‬ ‫معلم ساكن غير‬ ‫فمدرسة‬

‫معاناة يومية‪..‬‬

‫كفى من‬ ‫االستهزاء باملشاهد‬ ‫املغربي‬

‫مرة أخرى‪..‬‬ ‫في كل مناسبة عيد‪ ..‬يعاني الركاب من مشكل‬ ‫الزيادات املرتفعة التي يفرضها عليهم أرب��اب النقل‬ ‫دون حسيب أو رقيب ‪ ..‬مستغلني رغبتهم في قضاء‬ ‫العيد رفقة عائالتهم‪ ..‬وقد يتحملون جشع الكورتية‬ ‫من أج��ل حلظة حميمية في ي��وم عيد عائلي سعيد‪..‬‬ ‫يضطرون معها إل��ى دف��ع ثمن تذكرة مضاعف‪ ...‬في‬ ‫الكار‪ ،‬يبدو األمر عادة سيئة مسكوت عنها‪ ..‬يغضب‬ ‫البعض‪ ،‬ويشتكي البعض اآلخر في صمت‪ ..‬وتتكرر‬ ‫نفس احلالة في كل مناسبة‪..‬‬ ‫وفي قطارات خلليع‪ ،‬يضطر الركاب إلى السفر‬ ‫وقوفا إلى مدن بعيدة‪ ..‬هربا من «الكار» كيهربو من‬ ‫زوبية ويطيحو فبير‪ ..‬حتى وإن كانت قطارات خلليع‬ ‫قد (خلعت) الركاب بحوادث سير مميتة‪ ..‬وظلت وفية‬ ‫ملبدأ الروطار وعدم االعتذار‪ ..‬ولم يفكر خلليع يوما في‬ ‫رفع املعاناة عن مسافرين قتلهم الصهد‪ ..‬وقد تصبح‬ ‫معه جتارة بيع خلراقي والصابون عمال مربحا داخل‬ ‫مقطورات أشبه باحلمامات البخارية‪ ..‬وهو الذي يفكر‬ ‫في توزيع «لكتوبة» على الركاب‪ ..‬بدل توزيع املانطات‬ ‫شتاء واملا والصابون لالستحمام صيفا‪ ..‬في قطارات‬ ‫تتعطل فيها املكيفات الهوائية بشكل مستمر‪..‬‬ ‫و الزال سكان الدار البيضاء ينتظرون الطرامواي‬ ‫للتخفيف من متاعب التنقل‪ ..‬حتى وإن غرق في بركة‬ ‫مائية في فترته التجريبية قبل ثالثة أي��ام من اآلن‪..‬‬ ‫وزادت أشغاله قبل ذل��ك وض��ع التنقل تعقيدا داخل‬ ‫البيضاء‪ ..‬وبرغم وج��ود حافالت النقل اخل��اص ظل‬ ‫وضع النقل متأزما‪ ..‬فقد تعود املواطن املغربي على‬ ‫محن يومية م��ع وس��ائ��ل النقل احل��ض��ري‪ ،‬ليس في‬ ‫البيضاء وحدها‪ ..‬فمدن أخرى تعيش نفس املعاناة‪..‬‬ ‫فداخل حافالت النقل احلضري‪ ،‬ميكن أن تعيش‬ ‫أكثر من حالة واح��دة في اليوم الواحد‪ ..‬قد تغضب‪،‬‬ ‫ت��ت��ذم��ر‪ ،‬ولكنك ف��ي األخ��ي��ر تستسلم ل��واق��ع احلال‪..‬‬ ‫وللذهاب إلى العمل تكون ملزما بأن تنتظر في احملطة‬ ‫ألزيد من نصف ساعة‪ ،‬وملي يجي الطوبيس‪ ..‬يجب‬ ‫أن تكون من أصحاب العضالت املفتولة لكي تضمن‬ ‫لنفسك فرصة الصعود إلى حافلة يتدافع على بابها‬ ‫العشرات‪ ..‬كما يجب أن تكون حريصا على «بزطامك»‬ ‫وعلى هاتفك النقال ألن هناك من يتربص بك من اخللف‬ ‫لكي يسلبك كل حاجياتك‪ ..‬وعليك قبل ذلك أن متلك صبر‬ ‫أي��وب‪ ،‬فأنت مضطر ألن تشتم رائحة عرق اآلخرين‪..‬‬ ‫مضطر ألن تصبر على مرافق الركاب التي متتد إلى‬ ‫رقبتك‪ ،‬وتصبح احلافلة أشبه ما يكون بعلبة سردين‪..‬‬ ‫دون احلديث عن العصابات املتخصصة في سرقة ركاب‬ ‫احلافالت‪ ..‬وتوجد العديد من احلافالت التي مت اقتالع‬ ‫أغلبية مقاعدها‪ ،‬ومن األحسن أن تفرش حصيرا لكل‬ ‫املسافرين‪ ..‬وفي نهاية األسبوع يصادف تنقلك ركوب‬ ‫مشجعي أندية كرة القدم‪ ..‬توصل راسك منفوخ غير‬ ‫بالغواث‪ ..‬وتنزل حافظ جميع األغاني الرياضية‪ ،‬وعند‬ ‫الرجوع دير «كاسك» باش ملي يهرسو زجاج النوافذ‬ ‫تخرج سالم‪ ،‬وال ماعجبك ح��ال‪ ،‬سير في الطاكسي‪،‬‬ ‫املشكل أن السرقة وصلت حتى إلى الطاكسيات‪ ،‬فقد‬ ‫قرأنا يوما كيف متكن سائق طاكسي من سلب النساء‬ ‫أغراضهن بالتهديد‪..‬‬ ‫وفي انتظار أن يفي قطاع النقل بالغرض‪ ..‬ويعفي‬ ‫املواطن من (تكرفيس) النقل دعونا نحلم مع ترامواي‬ ‫البيضاء ب��أن يصبح ال��زح��ام وال��روط��ار في املدينة‬ ‫االقتصادية مجرد ذكرى من املاضي‪ ..‬ولو أنني أعلم‬ ‫أنه حلم شبه مستحيل‪.‬‬

‫ناري هادو بنت‬ ‫ليهم فلبالن عاوتاني‪،‬‬ ‫خاصني ندير كفى من‬ ‫البرامج الباسلة ونبقا‬ ‫هاني‬

‫تتحدث األخ��ب��ار ع��ن ع��زم اجلمعية‬ ‫املغربية حلقوق املشاهد القيام بوقفة‬ ‫اح��ت��ج��اج��ي��ة أم���ام م��ق��ر دار لبريهي‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬ف��ي نهاية الشهر اجلاري‬ ‫وذل���ك م��ن أج���ل ال��ت��ن��دي��د باملستوى‬ ‫الهزيل التي تقدمه قنوات العرايشي‬

‫مل��ش��اه��دي��ه��ا‪ ،‬إ ذ أن ب��رام��ج التلفزة‬ ‫تصب في واد تاركة مشاكل وقضايا‬ ‫امل���ش���اه���د امل���غ���رب���ي ت��ص��ب ف���ي واد‬ ‫آخ��ر‪ ،‬وه��و احتجاج مبرر إذا قورن‬ ‫مب��ا تقدمه ق��ن��وات القطب العمومي‬ ‫ملشاهديها‪ ،‬ل��ذل��ك تفضل رف��ع شعار‬

‫كفى‪ .‬كفانا من األخبار البايتة‪ ،‬كفى‬ ‫من االستهزاء باملشاهدين‪ ،‬كفى من‬ ‫امل��س��ل��س��الت ال��ب��اس��ل��ة‪ ،‬ن��ري��د إعالما‬ ‫عموميا يستجيب ملتطلبات املواطن‬ ‫املغربي دون أن نبحث عنه في قنوات‬ ‫أخرى أجنبية‪.‬‬

‫ب���ع���د ن���ش���ر ال����رب����اح ألسماء‬ ‫املستفيدين من لكرميات‪ ،‬جاء‬ ‫الدور على محمد الوفا اللي هو‬ ‫الوزير دي��ال التربية الوطنية‬ ‫لكي يفجر قنبلة ك��ب��ي��رة‪ ،‬إذ‬ ‫أعلن عن لوائح املستفيدين من‬ ‫ري��ع السكن الوظيفي‪ ،‬وكاين‬ ‫اللي خ��رج تقاعد واللي غادر‬ ‫ال���وزارة وم���ازال كيستافد من‬

‫السكن الوظيفي‪ ،‬وقد طفا على‬ ‫ال��س��ط��ح اس���م لطيفة العابدة‬ ‫ال��وزي��رة السابقة التي الزالت‬ ‫تستفيد من السكن الوظيفي‪،‬‬ ‫وبزاف ديال املعلمني ما القينش‬ ‫فني يسكنو‪ ،‬األكثر من ذلك أن‬ ‫العديد من التالميذ مالقاوش‬ ‫ليهم بالصة فاملدرسة‪ .‬العابدة‬ ‫كانت تعتزم القيام بافتحاص‬

‫البرنامج االستعجالي للتربية‬ ‫والتكوين وال��ذي أنفقت عليه‬ ‫الدولة ماليير السنتيمات دون‬ ‫نتيجة ت��ذك��ر‪ ،‬لكن ال��وف��ا كان‬ ‫السباق إلى األمر ودعا العابدة‬ ‫إل���ى ت��س��وي��ة وض��ع��ي��ت��ه��ا أوال‬ ‫قبل اخلوض في عمل املجلس‬ ‫األعلى للحسابات‪ .‬تغذا بيهم‬ ‫قبل ما يتعشاو بيه‪.‬‬

‫جنومية دوزمي‬ ‫شباط‬ ‫حدها طنجة كيحلم بزاف‬

‫ش���������ارك ال����ع����دي����د من‬ ‫املغاربة في املسابقة التي‬ ‫نظمت بأحد فنادق البيضاء‬ ‫الختيار امل��واه��ب الغنائية‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة ل��ل��م��ش��ارك��ة في‬ ‫نهائيات برنامج آراب أيدول‬ ‫ف��ي نسخته الثانية‪ ،‬وكان‬ ‫من بني املشاركني مجموعة‬ ‫م��ن األس��م��اء املغربية التي‬ ‫شاركت من قبل في برنامج‬ ‫اس���ت���ودي���و دوزمي‪ ،‬وذل����ك‬ ‫م��ن أج��ل البحث ع��ن شهرة‬ ‫فنية واسعة‪ ،‬كما حدث مع‬ ‫دن��ي��ا ب��اط��م��ا ال��ت��ي خرجت‬ ‫م����ن م���س���اب���ق���ة اس���ت���ودي���و‬ ‫دوزمي لتصبح جنمة العرب‬ ‫ف��ي ب��رن��ام��ج آراب أي����دول‪،‬‬ ‫داب���ا ك���اع اخل��ري��ج��ني ديال‬ ‫اس��ت��ودي��و دوزمي‪ ،‬ل���م يعد‬ ‫يسمع بهم أحد‪ ،‬ولم تتحقق‬ ‫لهم آي أحالم فنية‪ ،‬فعادوا‬ ‫من جديد للبحث عن فضاء‬ ‫فني واس���ع‪ ،‬ع��ارف��ني باللي‬ ‫جن����وم����ي����ة دوزمي حدها‬ ‫طنجة‪.‬‬

‫ص���رح حميد شباط‪،‬‬ ‫اللي هو األمني العام ديال‬ ‫حزب امليزان ب�أنه حلم قبل‬ ‫انتخابات األم��ان��ة العامة‬ ‫جاعندو في املنام الزعيم‬ ‫ع��الل ال��ف��اس��ي وأم���ره بأن‬ ‫يترشح لالنتخابات ضد‬ ‫ابنه عبد ال��واح��د‪ ،‬الراجل‬ ‫غ���ي���ر ف������اق م�����ن احللمة‬ ‫وه���و ي��ق��ول ليهم مترشح‬ ‫والم��ح��رم��ه��ا‪ ،‬وم���ن يومها‬ ‫وه���و ي��ج��م��ع ف��ي أنصاره‬ ‫لكسب الرهان‪ ،‬األكثر من‬ ‫ذلك أنه حلم بشي نوميرات‬ ‫جن��ح��وه ف��ي االنتخابات‪.‬‬ ‫ش���ب���اط غ���ي���ر ح���ل���م حلمة‬ ‫وحدا وهو يضربها بجرية‬ ‫حتى لألمانة العامة حلزب‬ ‫االس����ت����ق����الل‪ ،‬وه�����و ال����ذي‬ ‫ترك ساكنة فاس يحلمون‬ ‫بالبحر االصطناعي دون‬ ‫أن يتم إجن���ازه‪ ،‬ه��اد املرة‬ ‫غ���ي���ر ح���ل���م وق�����ي�����س‪ .‬وال‬ ‫ق��درت��ي ت��ف��ك غ��ي��ر احللمة‬ ‫ديال األمانة العامة حلزب‬ ‫امليزان أفالن‪.‬‬

‫نميمة فنية‬

‫حلمت خير وسالم‬ ‫بسيدي عالل الفاسي‬ ‫كيكول ليا نترشح ضد‬ ‫ولدو فاالنتخابات‬

‫وما كالش ليك‬ ‫نوض حل مشاكل فاس‬ ‫اللي مابغاتش تسالي‬

‫هاذ الصيمانة‬ ‫مع محمد الوفا‬

‫متابعة ضرورية‬ ‫اآلن‪ ،‬وبعد مصادقة الهاكا على دفتر حتمالت التلفزيون‪،‬‬ ‫يجب أن نطرح السؤال التالي‪ :‬هل سيكون لهذه الدفاتر تأثير‬ ‫على ما تقدمه قنوات العرايشي أم ال؟ في رمضان املاضي‪،‬‬ ‫كانت األعمال الفنية املقدمة رديئة كالعادة‪ ،‬وقالوا لنا بأن‬ ‫السبب هو أن الدفاتر لم تطبق بعد‪ .‬اآلن متت املصادقة‬ ‫على الدفاتر‪ ،‬واملطلوب هو أن تت ّم متابعة تنفيذها من طرف‬ ‫ال��وزارة الوصية‪ ،‬ألن القوانني ليست هي ما ينقصنا في‬ ‫خاصنا هو اللي يط ّبق هاد القوانني‪،‬‬ ‫املغرب‪ ،‬وإمنا اللي‬ ‫ّ‬ ‫لذلك الب��د من املراقبة املستمرة‪ ،‬حتى ال تظل بنود دفاتر‬ ‫اخللفي مجرد حبر على ورق‪.‬‬

‫فنانون منسيون‬ ‫عندنا في املغرب‪ ،‬ال نقيم أي اعتبار للفنانني املغاربة‪،‬‬ ‫إال عندما ميوتون‪ ،‬حيث تبكي عليهم وسائل اإلعالم لوقت‬ ‫قليل‪ ،‬ث��م يطالهم النسيان إل��ى األب���د‪ .‬ف��ي شهر أكتوبر‬ ‫املنصرم‪ ،‬حلت ذكرى رحيل فنانني مغربيني كبيرين‪ ،‬يتعلق‬ ‫األم��ر باملطرب املغربي املشهور محمد احلياني‪ ،‬واملمثل‬ ‫العربي الدغمي‪ ،‬والشيء ال��ذي الحظه متتبعو تلفزيون‬ ‫العرايشي‪ ،‬هو أن هذا التلفزيون لم يخصص أي التفاتة‬ ‫لهذه األسماء الفنية الكبيرة الراحلة‪ ،‬حيث مرت الذكرى‬ ‫مرور الكرام‪ ،‬كما لو أنّ هذين الفنانني ينتميان إلى جزر‬ ‫الواق واق‪ ،‬وليس إلى املغرب‪.‬‬

‫ماليير السينما‬ ‫من خمسة ماليير سنتيم في السنة‪ ،‬سينتقل الدعم الذي يقدمه‬ ‫املركز السينمائي املغربي إلى ‪ 12‬مليار بالكمال والتمام‪ ،‬من أجل‬ ‫الوصول إلى إنتاج عشرين فيلما سينمائيا في السنة‪ .‬أن تزيد احلكومة‬ ‫من الدعم املخصص للسينمائيني شيء جيد‪ ،‬لكن هذه املاليير ال يجب‬ ‫أن يت ّم صرفها هكذا بدون نتيجة‪ ،‬ألن ما يصنع السينما احلقيقية‬ ‫في نهاية املطاف ليس هو املاليير‪ ،‬وإمنا الرغبة الصادقة للمخرجني‬ ‫واملنتجني إلنتاج أعمال فنية راقية‪ .‬هادشي عالش خاص هاد املالير‬ ‫يستافدو منها الناس اللي عندهم غيرة على السينما املغربية‪ ،‬وليس‬ ‫أولئك الذين يعتبرونها مصدرا جلمع الثروات‪ .‬واألهم من ذلك هو أن‬ ‫تصرف في املجال السينمائي وليس خارجه‪.‬‬

‫نميمة رياضية‬

‫حوار ديال بلعاني‬

‫متى يرحل علي؟‬

‫الوفا‪ :‬لساني دميا كيجبد‬ ‫ليا الصداع‬

‫ السي الوفا‪ ،‬ما هو الس ّر‬‫ال��ذي جعل أض ��واء وس��ائ��ل اإلعالم‬ ‫مسلطة عليك هذه األيام؟‬ ‫< السر أسيدي راه اجلميع‬ ‫ب��ال ش��ك كيعرفو‪ ،‬وه��و أن��ن��ي ما‬ ‫كنوزنش كالمي ب��زاف‪ ،‬يعني أنه‬ ‫ما كاين غير جيب يا ف ّم وطلق!‬ ‫ اللسان إذن هو السبب وراء هاد الشهرة؟‬‫< طبعا‪ ،‬قدميا كانوا يقولون‪ :‬ورا كل رجل عظيم امرأة‪،‬‬ ‫وأنا أقول وراء كل رجل تسلط عليه أضواء اإلعالم لسانو!‬ ‫ لكن لسانك أسعادة الوزير ال يجلب لك أضواء اإلعالم فقط؟‬‫< وا ّيه أخويا‪ ،‬هاد اللسان عندي ما كيجبدش غير أضواء‬ ‫وسائل اإلعالم‪ ،‬وإمنا كيجبد ليا الصداع حتى هو!‬ ‫ ل��درج��ة أن��ه هناك أخ�ب��ار ع��ن دع��اوى قضائية في‬‫حقك؟‬ ‫< انت غير اسكت وخلي داك ّ‬ ‫مل راكد‪،‬‬ ‫اجلمل‬ ‫اجل‬ ‫حتى أنا قريت هاد الهضرة فاجلورنان‪ ،‬بسبب‬ ‫كالم قلته في إحدى املدارس‪ ،‬جينا زعما باش‬ ‫نضحكو الساعة هجروه لينا!‬ ‫حيت حتى نتا كاتزيد فيه شوية أسي‬ ‫ واق�ي��ال‬‫ْ‬ ‫الوفا؟‬ ‫< بزاف ديال الناس كيقولو ليا هاد الهضرة‪،‬‬ ‫وان��ا براسي صراحة غ��ادي نعتارف ليك بلي‬ ‫ملي كنشوف دوك الفيديوات ديالي على املواقع‬ ‫اإللكترونية‪ ،‬كنقول مع راسي راني كنزيد فيه‬ ‫بزاف‪ ،‬الكدوب حرام!‬ ‫ واشنو األسباب اللي خالتك تزيد فيه؟‬‫< أن���ت ت��ع��رف أنّ ه���اد «حكومة‬ ‫ال��ب��ن��اش��ي» دي����ال ال��س��ي بنكيران‪،‬‬ ‫فيها ب����زاف دي���ال األح�����زاب‪ ،‬لذلك‬ ‫يحاول كل وزي��ر أن يلفت إليه‬ ‫األنظار‪ ،‬عن طريق اخلرجات‬ ‫�الم��ي��ة‪ ،‬عمال بقاعدة‪:‬‬ ‫اإلع� م‬ ‫هانا شوفوني!‬ ‫ هل هناك من سبب‬‫آخر؟‬

‫< ن���ع���م‪ ،‬أن�����ت تعلم‬ ‫أننا في احلكومة ما زلنا لم‬ ‫نحقق أشياء ملموسة على‬ ‫أرض الواقع‪ ،‬رغم أنّ العا ْم‬ ‫قريب ي��دور‪ ،‬هادشي عالش‬ ‫كنحاولو نهضرو أكثر‪ ،‬باش نبانو بلي راه خدامني‪ ،‬واخا‬ ‫غير بالفم!‬ ‫ فني وصالت قضية اخلط التلفوني األخضر؟‬‫< وا مشكلة يا أخي مع داك اخل��ط‪ ،‬أنا كان يسحاب لي‬ ‫غ��ادي نستقبلو غير ش��ي شكايات‪ ،‬الساعة غرقونا الناس‬ ‫بالشكايات‪ ،‬ومن شدة هاد التبرزيط كامل غادي نبدّل السم ّية‬ ‫كحل!‬ ‫لهاد اخلط وغادي‬ ‫ّ‬ ‫نسميه خط ْ‬ ‫ م��اذا يعني لك استقبال ه��ذا العدد الهائل‬‫من الشكايات؟‬ ‫< إيوا راه املعنى باينة يا أخي‪ .‬استقبال‬ ‫هاد العدد الهائل من الشكايات معناه‬ ‫ب��ك��ل ب��س��اط��ة أن التعليم‬ ‫ع���ن���دن���ا ع���اي���ش غير‬ ‫بالصيروم!‬ ‫ وه� � � ��ل لنا‬‫أن ن� �ح� �ل ��م بأنك‬ ‫س �ت �ص �ل �ح��ه أسي‬ ‫الوفا؟‬ ‫< إيال بغيتي‬ ‫حتلم أخ��وي��ا غير‬ ‫حلم‪ ،‬وخلي املغاربة‬ ‫كاملني يحلمو‪ ،‬ولكن‬ ‫راه ما نواعدكم بوالو!‬ ‫ م��اذا ع��ن قنبلة اح�ت��الل السكن‬‫الوظيفي التي فجرتها قبل أيام؟‬ ‫أظن أنها ج��اءت في الوقت املناسب‪ ،‬باش‬ ‫<‬ ‫نحسنن شوية الصورة ديالي‪ ،‬ولكن السؤال‬ ‫نحس‬ ‫ّ‬ ‫هو م��اذا بعد تفجير ه��ذه القنبلة؟ الناس‬ ‫ب��غ��او ي��ش��وف��و إج������راءات واق��ع��ي��ة ماشي‬ ‫اإلجراءات ديال الشفوي!‬

‫م��اذا يعني أن يطلب علي الفاسي‪ ،‬تأجيل اجلمع العام ديال‬ ‫اجلامعة إلى شهر فبراير القادم؟ هذا معناه أنه ال توجد هناك رغبة‬ ‫حقيقية في إصالح شؤون كرة القدم املريضة‪ .‬فقبل أيام فقط تسربت‬ ‫من اجلامعة أخبار تقول بأن علي يوشك على مغادرة منصبه‪ ،‬رغبة‬ ‫منه في إفساح املجال لدماء جديدة‪ ،‬واليوم نسمع أن الرجل يريد‬ ‫تأجيل اجلمع العام إلى شهر فبراير‪ ،‬وما نخشاه هو أن يصل فبراير‬ ‫ويت ّم تأجيل املوعد إلى أجل غير مسمى‪ ،‬وتكون بالتالي تلك األخبار‬ ‫التي حتدثت عن اقتراب استقالة علي مجرد عملية لذر الرماد في‬ ‫عيون املغاربة إلى أن مت ّر العاصفة‪ ،‬وتظل األمور على حالها‪.‬‬

‫استقاللية الطاوسي‬ ‫مباشرة بعد توليه منصب مدرب املنتخب الوطني األول لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬قال رشيد الطاوسي‪ ،‬بأنه يتمتع باستقاللية كاملة في‬ ‫اتخاذ القرار‪ ،‬ولم متض سوى أيام معدودة حتى سمعناه يقول‬ ‫مرة أخرى بأن قرار مغادرته اجليش امللكي من أجل أن يتفرغ‬ ‫للمنتخب يبقى بيد مسؤولني كبار‪ .‬السيد الطاوسي يعرف جيدا‬ ‫أن مهمته على رأس املنتخب الوطني ليست سهلة‪ ،‬وأن مجهودا‬ ‫جبارا يجب عليه القيام به لكي ينجح في مهمته‪ ،‬وإذا كان يتمتع‬ ‫باستقاللية فعليه أن يحسم أمره‪ ،‬ويتفرغ للمنتخب‪ ،‬ما دام أن‬ ‫التأهل لكأس إفريقيا ليس سوى بداية الطريق‪.‬‬

‫منشطات في البطولة‬ ‫أثناء أوملبياد لندن في الصيف املاضي‪ ،‬تفجرت‬ ‫قنبلة من العيار الثقيل‪ ،‬عندما بدأ العداؤون املغاربة‬ ‫يتساقطون واحدا تلو آخر في اختبارات املنشطات‪،‬‬ ‫وال���ي���وم ه��ن��اك قنبلة ج��دي��دة ف��ج��ره��ا أح���د املدربني‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ ،‬عندما ق��ال ب��أن ه��ن��اك الع��ب��ني ف��ي البطولة‬ ‫الوطنية يتعاطون للمنشطات‪ .‬كالم املدرب ال يجب أن‬ ‫مي ّر مرور الكرام‪ ،‬بل يجب أن تتحرك اجلامعة‪ ،‬من أجل‬ ‫وتعم املنشطات باقي‬ ‫وقف هذه اآلفة قبل أن تنتشر‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫مجاالت الرياضة‪ ،‬التي تعيش أصال أوضاعا مزرية‪.‬‬ ‫باقي خاصنا غير املنشطات‪.‬‬

‫وانتد‬

‫أوزين‪ :‬رجل الوعود التي ال تنفذ أبدا‬

‫من جديد‪ ،‬سيجد محمد أوزين‪ ،‬وزير الشبيبة‬ ‫بيص‪ ،‬مع علي الفاسي‬ ‫حيص‬ ‫والرياضة‪ ،‬نفسه في‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫الفهري‪ ،‬اللي هو الباطرون الكبير ديال جامعة‬ ‫ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬ألن ال��س��ي ع��ل��ي‪ ،‬ي��ري��د أن ي��ظ� ّ�ل في‬ ‫منصبه لوقت إضافي‪ ،‬لذلك طالب بتأجيل انعقاد‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام دي���ال اجلامعة إل��ى شهر فبراير‬ ‫القادم‪ ،‬وهذا معناه أن السي علي سيضرب مرة‬ ‫أخرى كل وعود أوزين في صفر كبير!‬ ‫ال��س��ي أوزي���ن سبق ل��ه أن وع��د ال���رأي العام‬ ‫ال��وط��ن��ي ب���أن اجل��ام��ع��ة ستعقد جمعها ال��ع��ام في‬ ‫احلادي عشر من شهر نونبر القادم‪ ،‬بل ذهبت أخبار‬ ‫إلى القول‪ ،‬نسبة إلى سعادة الوزير‪ ،‬بأن أيام السي علي‬ ‫على رأس اجلامعة أصبحت معدودة‪ ،‬قبل أن يخرج هذا‬ ‫األخير ويقول لوزيره‪ :‬راني ما غادي فني أسي محمد!‬ ‫الوعود التي قدمها لنا محمد أوزي��ن منذ مجيئه‬ ‫إلى اجلامعة كثيرة‪ ،‬لكن لم يت ّم تنفيذ وال واحد منها‪،‬‬

‫فقد وعد بكشف راتب غيريتس وفشل في املهمة‪ ،‬ووعد‬ ‫أي‬ ‫مبحاسبة املتسببني في فشل األوملبياد الذريع ولم ن َر ّ‬ ‫محاسبة‪ ،‬ووعد بانعقاد جمع اجلامعة في نونبر وهاهي‬ ‫بوادر الفشل تلوح في األفق من جديد‪.‬‬ ‫ندرك جيدا أن إحداث التغيير في املجال الرياضي‬ ‫ليس أمرا سهال‪ ،‬ولكن هذا ال يعفي سعادة الوزير من‬ ‫حتمل مسؤوليته‪ ،‬فعندما يعد بشيء ما‪ ،‬عليه أن يحرص‬ ‫ّ‬ ‫على تنفيذ وعده‪ ،‬وإذا كان يعرف مسبقا أنه لن يتمكن‬ ‫من ذلك فما عليه سوى أن يصمت منذ البداية وال يعد‬ ‫بشيء‪ ،‬وذلك أضعف اإلميان‪.‬‬ ‫لهذه األس��ب��اب كلها وغ��ي��ره��ا‪ ،‬كنطلبو منكم اللي‬ ‫ش���اف ال��س��ي م��ح��م��د أوزي�����ن ف��ش��ي ق��ن��ت ي��ج��ي��ب��و لينا‬ ‫ف��ي ال��ق��ري��ب ال��ع��اج��ل‪ ،‬ل��ك��ي نطلب م��ن��ه شيئا واح���دا‪،‬‬ ‫وه���و أن ي��ف� ّ�ك��ر ك��ث��ي��را ق��ب��ل أن ي��ع��د امل��غ��ارب��ة باتخاذ‬ ‫ق��رارات جديدة‪ ،‬راه ألف تخميمة وتخميمة وال ضربة‬ ‫مبقص‪.‬‬

‫قالو علينا لهيه‬ ‫«حزب االستقالل املغربي‪ :‬التعديل احلكومي ضروري‪ .‬واألمني «سعر الكهرباء في املغرب األرخص في الشرق األوسط‬ ‫العام اجلديد للحزب رفض أن يكون وزيرا في احلكومة احلالية» وشمال إفريقيا»‬ ‫> العربية نت‬ ‫هاكوا على رفض أن يكون وزيرا‪..‬‬

‫> وكاالت‬ ‫وبالرغم من ذلك يكتوي املغاربة بحرارة فاتوراته‬ ‫«الغالية» نهاية كل شهر‪..‬‬

‫«املغرب بعيد عن حافة اإلفالس»‬

‫«الوسيط الدولي في نزاع الصحراء يتعهد بالعمل على‬ ‫فتح احلدود املغربية‪ -‬اجلزائرية»‬

‫> االحتاد اإلماراتية‬

‫> الشرق األوسط‬

‫ماشي بزاف عاوتاني‪..‬‬

‫شوف تشوف‪ ،‬راه املسألة ما ساهالش‪..‬‬

‫ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ‬

Êu�«b�« tK�« b³Ž

damounus@yahoo.com

i¹d� V?Fý

q� ÊuÐUB¹ WЗUG*« s� UH�√ 50 s� b¹“√ Ê≈ WOLÝd�«  UOzUBŠù« ‰uIð —U³²Žô« w� U½cš√ «–≈ U�uBš ¨VO¼— r�— t½≈ ÆÊUÞd��« ÷d0 WMÝ v²Š t½√ WKJA*« Æl�«u�« s� dO¦JÐ q�√ …œUŽ ÊuJð WOLÝd�« ÂU�—_« Ê√ jI�  «uMÝ dAŽ ·dþ w� t½√ wMF¹ «cN� ¨jI� UH�√ 5�Lš UM³�Š u� ÆÊuOK� nBMÐ YO³)« ÷d*« «cNÐ 5ÐUB*« œbŽ œ«œeOÝ rNM�Ë ¨t³×½ wCI¹ s� rNM� ¨—ULŽ_« q� s� r¼ ÊUÞd��UÐ ÊuÐUB*« œUJ¹ W¹UNM�« w�Ë ¨W¹dÝ√Ë WOB�ý …U½UF� jÝË ö¹uÞ dE²M¹ s� —b½√ »dG*« w� ÊUÞd��«  UOHA²�� Ê_ U�u²×� ÊuJ¹  u*« —b� Æp¹b�« WCOÐ s� WЗUG*« s??� W??zU??*« w??� 10 Ê≈ UC¹√ ‰uIð WOLÝd�«  UOzUBŠù« 30 5Ð s� t½S� ¨WDO�Ð WOÐU�Š WOKLFÐË ÆÍdJ��« ¡«bÐ ÊuÐUB� t½√ `O×� Æ¡«b??�« «cNÐ ÊuÐUB� 5¹ö� WŁöŁ ÊS� ¨wÐdG� ÊuOK� VKI¹ tMJ� ¨ÊUÞd��« …—uDš Wł—bÐ fO� U0— Ë√ ¨öðU� ¡«œ fO� w� ULJײ� ¡«b�« «c¼ `³B¹Ë ¨VIŽ vKŽ UÝ√— tðdÝ√Ë œdH�« …UOŠ ÃöF�« w� UDO�Ð ôUL¼≈ Ê√ Wł—œ v�≈ ¨…UO(« qO�UHð s� dO¦J�« w� 5�Lš WЫd� Ê√ u¼ Ÿu{u*« w� dO¦*«Ë Æd³I�« v�≈ «—u� ÍœR¹ U� u¼Ë ¨÷d*« «cNÐ rN²ÐU�≈ ÊuKN−¹ ÍdJ��UÐ 5ÐUB*« s� WzU*« u¼Ë U{—√ UD�UÝ Ÿ—UA�« w� UB�ý ÊËb−¹ 5Š ¡ö−Ð ”UM�« Á«d¹ WЗUG*« ¡U³Þ_« Ê√ d¦�√ V¹dG�«Ë ÆtÐUB� «u�dF¹ Ê√ ÊËœ gFðd¹ Æ5²zU*« ÊË“ËU−²¹ ô ÍdJ��« ¡«œ w� 5B²�*« U¹uMÝ Êuðu1 wÐdG� n??�√ 60 s� b??¹“√ Ê≈ UC¹√ ÂU??�—_« ‰uIðË V³�Ð 5�u²*« Ê√ wMF¹ U� u¼Ë ¨5¹«dA�«Ë VKI�« ÷«d??�√ V³�Ð Ê≈ qÐ ¨ÂUŽ q� »dG*« vðu� s� WzU*« w� 12 s� b¹“√ ÊuKJA¹ p�– 5MŁ« q� s� UOÐdG� Ê≈ Êu�uI¹Ë p�– s� bFÐ√ v�≈ Êu³¼c¹ 5B²�*«  UO�Ë tÐ j³ðdð ÷d*« «c¼Ë ¨5¹«dA�«Ë VKI�« ÷d� V³�Ð  u1 ÆWOžU�b�« WDK'«Ë WO³KI�« W²J��« dŁ≈ «bł …dO¦� ŸUHð—« s� w½UF¹ WŁöŁ 5Ð s� UOÐdG� Ê≈ UC¹√ ‰uIð  UOzUBŠù« ‚dDÐ lHðdð WЗUG*« ¡U�œ w� ‰Ëd²��uJ�« W³�½ Ê≈Ë ¨Âb??�« jG{ ÆWOÝUO� Èdš_« w¼ VOBð »dG*« w� WO�HM�« ÷«d�_UÐ W�U)« ÂU??�—_« wMF¹ ¨»U¾²�ôUÐ ÊuÐUB� wÐdG� 5¹ö� 8 s� b¹“√ „UMN� ¨VŽd�UÐ Âu¹ q� w� t½_ ¨dO¦JÐ «c¼ s� vKŽ√ r�d�« ÊuJ¹ U0—Ë ¨WЗUG*« lЗ rNO�ËR�� ÊuM¹UF¹Ë ¨rNOKŽ u�Ið w¼Ë …UO(« ”UM�« Èd¹ b¹bł «b¹e� W−O²M�« ÊuJ²� ¨WO�uBK�«Ë VK��«Ë VNM�« w� ÊËdL²�� r¼Ë ÆWO�HM�« ÷«d�_« s� «b¹e�Ë »U¾²�ô« s� ÊuÐUB� wÐdG� n??�√ 200 s??� b??¹“√ Ê≈ p�c�  UOzUBŠù« ‰uIð u¼Ë ¨WNzUðË W²²H� »UB*« WOB�ý qF−¹ ÷d*« «c¼Ë ¨ÂUBH�UÐ 5ÐdI*«Ë tðdÝ√ …UOŠ vKŽ UC¹√Ë ¨tðUOŠ vKŽ dODš qJAÐ dŁR¹ U� ÆtM� —b� vKŽ WЗUGLK� WO�HM�« W×B�« ÊS� ¨ÂU??�—_« sŽ dEM�« iGÐË WO³ÞË WO�uIŠ  ULEM�Ë  U¾O¼ Ê√ W??ł—œ v�≈ ¨…—uD)« s� m�UÐ w� UM½Q�Ë  «uMÝ bFÐ UM�H½√ b−MÝ UM½_ dD)« ”u�U½ ‚bð  —U� Æ…d� WIOIŠ qÐ ¨WG�U³� X�O� Ác¼Ë ¨dO³� ÊU²Ý—U�  «—b�*« wM�b� s� WЗUG*« s� 5¹ö� „UM¼ ¨„«–Ë «c??¼ q� 5Ð s� rN²Ždł vKŽ «uKB×¹ Ê√ ÆÆb??Š«Ë q�QÐ ÕU³� q� ÊuEIO²�¹ W{u� ÂuO�« —U� gOA(« ÊQÐ ULKŽ ¨s¹ËdON�« Ë√ 5¹U�uJ�« —b�� ÆW1b� å»dA¹ò U³Fý U½d� UM½_ ¨—uL)« vKŽ 5M�b*« 5¹ö� UC¹√ „UM¼ œU�H�« «u�ËUIO� «uCNM¹ Ê√ ÷uŽ ”UM�« Ê_ ¨È—UBM�« s� d¦�√ w� rNK�UA�Ë rNOÝP� «uM�b¹ Ê√ ÊuKCH¹ rN½S� ¨rKE�«Ë ÊUOGD�«Ë W�UH� l� U¼uHK¹ Ë√ s¹ËdO¼ W�U�— l� U¼u�d×¹ Ë√ ¨cO³M�« ”ËR� Æ5¹U�uJ�« s� lO�— ådDÝò l� U¼uIAM²�¹ Ë√ U½«u−¹—U� ”UM�« s� qOK�Ë ¨WO�H½  U×B� lCÐ ÈuÝ błuð ô »dG*« w� v{d*« s� 5¹ö*« „UM¼ p??�– qÐUI�Ë ¨5O½U�H½ ¡U³Þ√ ÊË—Ëe?? ¹ V�UM� w�Ë  «—«œù«Ë Ÿ—«uA�« w� Êu�dײ¹ s¹c�« 5O½U�HM�« qzUÝË W¹√ Ë√ s¹d�U��  ö�UŠ Ë√ rNð«—UOÝ Êu�u�¹Ë WO�ËR�*« ÊułU²×¹ rN½√ l� ¨¡U¹uÝ√ rN�H½√ ÊËbI²F¹ ”U½√ r¼Ë ¨Èdš√ qI½ ÆqłUŽ w�H½ ÃöŽ v�≈ ‰öš WÞU�³Ð p�– WEŠö� sJ1Ë ¨öF� i¹d� ¨i¹d� VFý UM½≈ 5Ð —U−H½« v�≈ WŽd�Ð ‰uײ¹ t½_ ¨5OÐdG� 5Ð ÍœUŽ —U−ý Í√ Æ5C¹d� 5MzU� t�uI½ Ê√ lOD²�½ U� qJ� ÆÆ«bÐ√ ÆÆø«c¼ q� vKŽ oOKFð v�≈ ÃU²×½ q¼ ¡UHA�UÐ UM�H½_ UM�H½QÐ uŽb½ Ê√ V−¹ «c� ¨i¹d� VFý UM½√ u¼ ÆåÆÆUMÚ?�UŠ s� ·uAÔ ¹Ú tK�«ò ‰uI½Ë ÆÆ5�¬

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﻧﻮﻧﺒﺮ‬04-03 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1433 ‫ ﺫﻭ ﺍﻟﺤﺠﺔ‬19-18 ‫ ﺍﻷﺣﺪ‬- ‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬1900 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WK²J�« W�uJŠ qOJA²� wJK*« dBI�UÐ qBð« rŁ ¨WOMÞu�« WK²J�« »öI½ôUÐ 5¹œU%ô« W�öŽ v�≈ wÐU³(« ‚dD²¹Ë ª1971 w� dOž —«dÝ√ sŽ ÂU¦K�« jO1Ë Æ1972 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ wž“UO�« WI�— jDš nO�Ë ¨W�d³MÐ ÍbN*« WOC� w� W�ËdF� WI�— w½U¦�« s�(« tM−Ý nO�Ë ¨ÍbN*« åWK²�ò ·UD²šô WMÝ ¡«d×B�« ‰uŠ ¡U²H²Ýô« rNC�— bFÐ wž“UO�«Ë bO³ŽuÐ Æ1981

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wÐU³(« bL×� ∫l�

13

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨wÐU³(« bL×� ÊU�� vKŽ …d� ‰Ë_ dAMð ozUIŠ WO³FA�«  «uIK� wMÞu�« œU%ô« fÝ√ Íc�« åwŽuOA�«ò vK�²¹ Ê√ ÊËœ ¨bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË W�d³MÐ ÍbN*« WI�— Æ¡U¹u�_« tðô«dMłË w½U¦�« s�(« Í—UA²�* t²�«b� sŽ sŽ œUB²�ô« –U²Ý√ Àbײ¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ¨ÍdB³�« f¹—œSÐË wLO�b�«Ë Í—œUI�« 5�«dM'UÐ t²�öŽ fOÝQ²� bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË wÝUH�« ‰öŽ 5Ð lLł nO�Ë

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﻣﺨﺘﻄﻔﻲ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﺷﺘﺮﺍﻫﺎ »ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ« ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺤﻠﻴﻤﻲ‬

ÂUEM�« dO�b²�  UÐU�²½ô« w� „—UAMÝ UM½≈ W�d³MÐ ÍbN*« w� ‰U� ∫wÐU³(« ÆUMF� ÊU� t½√ u� UL� ”U� w� w� W�dž UM� hBš t½√ d�–√Ë ULO� ¨t²OÐ s� ÍuKF�« oÐUD�« w�U³� Èd??š_« W�dG�« hBš ¨‰öI²Ýô« bFÐ ¨UIŠôË Æœu�u�« bO³ŽuÐ r??O??Šd??�« b??³??Ž w??M??H??K??� o¹dÞ w� ÍbN*« l� ‰UG²ýôUÐ dOš_« «c¼ wM� VKÞË Æ…bŠu�« s¹uJ²� Z�U½dÐ vKŽ ·«d???ýù« ŸËdA� w� 5�—UA*« »U³A�« WŠËdÞ√ œ«bŽ≈Ë ¨…bŠu�« o¹dÞ X% UN²GB� ¨s¹uJ²�« ‰u??Š w¼Ë ¨åq{UM*« sÞ«u*«ò Ê«uMŽ ÍbN*« U??N??Ž“Ë w²�« W??ŠËd??Þ_« Ÿu{u� X??½U??�Ë »U??³??A??�« vKŽ ÍbN*« ÁUI�√ Íc�« ‰Ë_« ”—b�« UNMOŠ s�Ë ¨»U³A�« p¾�Ë√ vKŽ ¨1963 WMÝ w�Ë ÆUM²�öŽ  √bÐ Ê√ vKŽ d�√ s� u¼ ÍbN*« ÊU� t½√ U??0Ë Æ UÐU�²½ö� `??ýd??ð√ w� l½U9  «u??�√ „UM¼ X½U�  UÐU�²½ô« v??�≈ »e??(« ‰u??šœ  «œUO� ÂU??E??M??�« q??I??²??Ž« U??�b??F??Ð s� q???� v??K??Ž r???J???ŠË œU??????%ô« ÊuK−MÐ dLŽË ÍdB³�« tOIH�« ÍbN*« q??�u??ð b??I??� ¨Â«b???ŽùU???Ð Æ·«d????Þ_« q??� w??{d??¹ q??Š v???�≈ w� 5FL²−� UM� ¨Âu???¹  «–Ë w� bO³ŽuÐ r??O??Šd??�« b³Ž XOÐ ÍbN*« Ãd??�??� ¨ö??Ý w??� W½UDÐ rOŠd�« b??³??Ž l??� ŸU??L??²??ł« b??F??Ð Nousò ∫WO�½dH�UÐ w??� ‰U???�Ë participons aux élections åpour détruire le regime  UÐU�²½ô« w� „—UA½ ·u??Ýò ÆåÂUEM�« dO�b²�

ö�√ t?? ?� ÊU?? ? � Ê≈ ¨W??�d??³??M??Ð øÊUJ� …b* X??L??B??�« X??�e??²??�« b??I??� æ t²¹√— U� bŠ_ pŠ√ r�Ë WK¹uÞ t²OJŠ r??Ł ÆW�d³MÐ Íb??N??*« s??Ž ¨jI� ’U??�??ý√ W??F??З_ U??I??Šô bO³ŽuÐ r???O???Šd???�« b??³??Ž r??N??M??� ¨w???ž“U???O???�« b???L???×???� —u???C???×???Ð Ê√ b??F??ÐË ÆU??O??Š ‰«e????¹ ô Íc????�« wMÐUł√ bO³Žu³� ÍU¹ƒ— XOJŠ qu il resteò ∫özU� WO�½dH�UÐ ÍbN*« o³O�ò ∫Í√ ¨åou il est U½√ U??½—œU??ž U�bFÐË Æåu??¼ YOŠ wM³ðUŽ bO³ŽuÐ XOÐ wž“UO�«Ë t�uIð Íc??�« U� ∫özU� wž“UO�« ÍbN*« q??¼ ÆÆw??ÐU??³??(« w��« ¬ oKŽË °øʬdI�« w� —u�c� W�d³MÐ w� oŁ√ ô U½√ ∫‰uI�UÐ p�– vKŽ w� oŁQ� U½√ U�√ ∫t²³łQ� ª«c??¼ Ê«d???šü« ÊU??B??�??A??�« U???�√ Æ«c???¼ ÁcNÐ ULNðd³š√ b� XM� s¹cK�« ÍbN*« Íôu?????� U??L??N??� U????¹ƒd????�« w� U??M??F??� ÊU????� Íc????�« Íu??K??F??�« ¨»e×K� w???ÝU???O???�???�« V???²???J???*« »dGLK� «dOHÝ UIŠô `??³??�√Ë ÆdOLÝ wMÐ«Ë ¨«bM�u¼ w� ÍbN*UÐ p²�öŽ  √b²Ð« v²� ≠ øW�d³MÐ WMÝ w� ÍbN*« vKŽ X�dFð æ wM¦FÐ U�bMŽ 1945 Ë√ 1944 ¨”U????� w????� ‰ö???I???²???Ýô« »e?????Š WI�— ¨d???O???G???� o????¼«d????� U??????½√Ë b�Ë Æt²KÐUI* »U³A�« s??� b??�Ë ¨◊UÐd�UÐ t²OÐ w??� wMK³I²Ý« vKŽ UFKD� ÊU???� t???½√  b??łu??� WOÐe(« W??O??F??{u??�« q??O??�U??H??ð

wLOK(« bLŠ√

jŠ U�bFÐË ªWKzUF�« ¡U�½ q� v�≈ V¼– ¨ö¹uÞ w�√ ”√— ‚u� ÆÍb�«Ë tO� w�uð Íc??�« ÊU??J??*« ÈbŠ≈ X½U� U�bMŽ ÕU³B�« w�Ë  d¦Ž ¨X??O??³??�« V??ðd??ð w??ðU??³??¹d??� …œUÝu�« b??% —u??H??B??F??�« v??K??Ž  błË t²B×Hð U�bMŽË ¨U²O� ¨d�¹_« tŠUMł w� »UB� t½√  U� Á—Ëb????Ð Íb???�« Ê√ ‰U????(«Ë t????Ž«—– »U?????�√ q??K??A??Ð «d??ŁQ??²??� —uHBF�« XKLŠ b??�Ë Æd??�??¹_« Êü« v�≈ tÐ kH²Š√ X�“ ôË wF� qLF²�𠜫u� WI�— …—Ë—U??� w� ÆjOMײ�« w� œUL²Žô« sJ1 nO� ¨sJ�Ë ≠ åWO³OG�«ò W?? ¹«Ëd?? �« Ác?? ¼ v??K? Ž ÍbN*« s?? ? �œ ÊU?? J? ?� n??A? J? �

≠UÞò q¦� ∫ t²³łQ� ø«–U??� q¦� ¨årO�ò qL�√ Ê√ q³�Ë ªåÆÆ5???Ý ÍbN*« W??¦??ł ∫ u??B??�« w??� ‰U??� s�œ bFÐ Æå5??ÝU??Þò w??� b??łu??𠜫d�√ ULMOÐË ÂU??¹√ WŁö¦Ð w??Ð√ ¨¡U��  «– ÊuFL²−� w²KzUŽ UM�eM� Êu�U� v??�≈ dzUÞ q??šœ ¨WO$ w²š√ …—u� ‚u� n�ËË Ê«œu��« w� W³zUž X½U� w²�« Íc???�« w??�??½d??H??�« U???N???łË“ l???� U¼bFÐ ¨UÝbMN� „UM¼ qG²A¹ Íbł …—u???� ‚u??� n???�ËË —U??Þ ¡ôR???¼Ë ¨w????Ð√ …—u????� ‚u???� r??Ł v�≈ qšœ U¼bFÐ ¨Êu³zUž rNK� wð«uš√Ë w�√ UNO� X½U� W�dž s� ¡U�½ WI�— w½«uš≈  UłË“Ë ”˃— vKŽ n�u� ¨WKzUF�« ×Uš

w� sJÝ ULMOÐ ¨wLOK(« s??Ы —UA²�*« s??Ы Èd???š_« ÷—_« ÆtOIHKÐ ÊU¹e� wJK*« s¹—UIF�« s¹c¼ lOÐ - nO� ≠ øtOIHKÐ Ë wLOK(« wMÐô Æp�cÐ w� rKŽ ô æ q³� p???�—U???F? ?� »d?? G? ?²? ?�? ?¹ ≠ UO³Ož ö??O?�œ Âb??I?ð p??½√ r??¼d??O?ž W¦ł dOB� vKŽ åUOI¹eO�U²O�ò p½√ s� ržd�UÐ ¨W�d³MÐ ÍbN*« ržd�UÐË ¨w�bIðË wLKŽ ÊU�½≈ sJ1 ô W¹u¹ƒd�« pKzôœ Ê√ s� nAJ� ”U??O? I? L? � U??¼œU??L??²??Ž« ÆW�d³MÐ ÍbNLK� Èdł U� WIOIŠ ø«c¼ UM� d�� s�R� qł— U½√ ¨W¹«bÐ oH²M� æ o³�¹ r� t½√ s� ržd�UÐ ¨tK�UÐ ÆÊUC�— XL� Ë√ XOK� Ê√ w� …U�Ë bFÐ t??½√ d???�_« w??� U??� q??� X³¼– ¨1973 W???M???Ý Íb???????�«Ë Æ…“UM'« —u??C??( ”U????� v????�≈ vKŽ rŠdð√ XH�Ë ¨W³ÝUM*UÐË U½√ ULMOÐË ÆåÍb??O??ÝU??Ðò Íb???ł ¨WIOLŽ W???O???½«b???łË W??E??( w???� ¨W�d³MÐ ÍbN*« w�UÐ w� dDš ¨ÍbNLK� Êu??J??¹ ô «–U???* ∫X??K??I??� ÁbBI¹ d³� ¨v??ðu??*« w�UÐ q¦� øtOKŽ rŠd²K� ÁƒU�b�√Ë ÁËË– Uý«d� X???ýd???²???�« ¨q???O???K???�« w???� bF²Ý√ U??½√ ULMOÐË Æw???�√ »d??� ∫w� ‰uI¹ Uðu� XFLÝ ¨ÂuMK� dOB� W??�d??F??� b??¹d??ð X??M??� «–≈ d�Oð U??� √d??�U??� W�d³MÐ Íb??N??*« ô U????½√ ∫t??²??³??łQ??� ¨Ê¬d????I????�« s???� dOž d�–√ bŽ√ r�Ë Ê¬dI�« kHŠ√ ∫wM�Q�� ª—u��« iFÐ ¡ULÝ√

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ bŠ√ ¨w?? ½u?? � q?? þ v??²? � v???�≈ ≠ W?? F? ?З_«  U?? ÐU?? B? ?F? ?�« ‰U?? ? ?ł— ‰UO²ž«Ë ·UD²š« w� 5Þ—u²*« w� pÐd� sJ�¹ ¨W�d³MÐ ÍbN*« øw�¹u��« wŠ gOýuÐ WI�— t�UD²š« - Ê√ v�≈ æ ¨rNFЫ— w�uð ULMOÐ ¨fO�UÐË sЫ vHA²�� w� ¨ÍU??ÐËœ u¼Ë ÆÊUÞd��UÐ t²ÐU�≈ bFÐ UMOÝ s� w½u� öO� V??�«—√ XM� b??�Ë …—UOÝ Ê√ XEŠôË ¨w²OÐ `DÝ s�dÔ?ðË wðQð X½U� ÊuK�« ¡«œuÝ ¨t� ¡U�b�√ UNM� ‰eMO� UN�U�√ ö¹uÞ U²�Ë tF� ÊuC1 «u½U� ô≈ rNł«—œ√ ÊËœuF¹ ô –≈ ¨«bł ÆqOK�« s??� …d??šQ??²??� W??ŽU??Ý w??� È—√ bŽ√ r� ¨…b� ‰öšË ¨wMMJ� wÞdA�« È—√ bŽ√ r� UL� ªw½u� ÊU�Ë tÝd×¹ ÊU� Íc�« Íd��« ÆöOH�« w� …dIÐ wŽd¹ øWž—U� öOH�« XOIÐ q¼Ë ≠ qO½u�uJ�UÐ ¡w??ł U¼bFÐ ¨ô æ dýU³*« b??ŽU??�??*« ¨w??−??Ðu??D??�« sJ�O� ¨w???L???O???�b???�« ‰«d??M??−??K??� dNE¹ bF¹ r??� …b??� bFÐË ¨UNO� XOIÐ t²łË“ sJ� ¨dŁ√ w−ÐuDK� q³� W??K??¹u??Þ …b??* ö??O??H??�« sJ�ð UNFOÐ - Ê√ bFÐ ¨U¼—œUGð Ê√ …—ËU−*« ÷—_« v�≈ W�U{ùUÐ ÆwLOK(« bLŠ_ UN� öOH�« ŸU?? ? ? Ð Íc?? ? ? ? �« s?? ? � ≠ ø÷—_«Ë X½U� öOH�U� ¨ «—U³�²Ýô« æ UNO� s??J??Ý b????�Ë ÆU???N???� W??F??ÐU??ð


1900_04-11-2012