Issuu on Google+

‫بنهاشـــــــــم‪ :‬تقرير اليازمي حتدث عن تعذيب غير ثابت وأدعوه إلى إعادة التقصي‬ ‫قال لـ«المساء» أنا باق على رأس المندوبية وذهابي بيد جاللة الملك ومن ينتقدونني لم يقدموا للبالد ما قدمته‬ ‫ربورطاج‬

‫‪21‬‬

‫«بومية»‪..‬‬ ‫تفاحة األطلس‬ ‫التي التهمها‬ ‫اإلقطاعيون‬ ‫الكبار‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> العدد‪1899 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الجمعة ‪ 17‬ذو الحجة ‪ 1433‬الموافق لـ ‪ 02‬نونبر ‪2012‬‬

‫تبادال االتهامات وكشفا أسرار الخالف بينهما والسعيدي يتهم مسؤوال قضائيا بالفساد‬

‫جلسة حوار ساخنة بني الرميد والسعيدي تنتهي بوجبة عشاء‬ ‫عزيز احلور‬

‫اتخذ «اخل���اف» بني وزارة العدل‬ ‫واحلريات ونقابة كتاب الضبط أبعادا‬ ‫جديدة‪ ،‬وذلك خال برنامج إذاعي ب�ُث‬ ‫أول أمس على أمواج راديو «أصوات»‪،‬‬ ‫قامت بتنشيطه «املساء» وشارك فيه كل‬ ‫م��ن وزي��ر ال��ع��دل واحل��ري��ات شخصيا‪،‬‬ ‫م��ص��ط��ف��ى ال���رم���ي���د‪ ،‬ورئ���ي���س النقابة‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة ل��ل��ع��دل‪ ،‬ع��ب��د الصادق‬ ‫السعيدي‪.‬‬ ‫ووصل اخلاف بني الطرفني‪ ،‬خال‬ ‫هذا البرنامج‪ ،‬إلى حد غير متوقع عندما‬ ‫رد السعيدي على ابتسامة للرميد قائا‪:‬‬ ‫«ملاذا تضحك‪ ،‬السيد الوزير؟ طريقتكم‬ ‫هذه فيها تهكم»‪ ،‬قبل أن يجيبه الرميد‪:‬‬ ‫«هذه قلة أدب أن تتكلم معي بهذه اللغة»‪،‬‬ ‫ليرد عليه السعيدي بالقول‪« :‬ما قمت‬ ‫به هو قلة األدب»‪ ،‬حينها ه��دد الرميد‬ ‫باالنسحاب من البرنامج قائا‪« :‬أصبح‬

‫مصطفى‬ ‫الرميد‬

‫سيادته (يقصد السعيدي) يريد التحكم‬ ‫ف��ي احمل��اك��م وف���ي ال���وزي���ر والرؤساء‬ ‫وكتاب الضبط وكل شيء»‪.‬‬ ‫ووصف الرميد النقابة الدميقراطية‬ ‫للعدل ب�«نقابة أصبحت تلوح باإلضراب‬ ‫ومتارسه بسبب وبدون سبب وتتصرف‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة غ��ي��ر م���س���ؤول���ة»‪ ،‬م��ض��ي��ف��ا أن‬ ‫اإلضرابات التي يقوم بها كتاب الضبط‬ ‫«تسي� ُّب كبير في القطاع وإس��اءة إلى‬ ‫العدالة»‪ ،‬ووصف إضراب كتاب الضبط‬ ‫في احملاكم ب�«املُنكر» وبكونه «يتجاوز‬ ‫احلدود»‪.‬‬ ‫ورد السعيدي على ك��ام الرميد‬ ‫ب��ال��ق��ول إن اإلض����راب����ات ال��ت��ي يقوم‬ ‫ب��ه��ا ك��ت��اب ال��ض��ب��ط م���ب���ررة ومعقولة‬ ‫ومسؤولة‪ ،‬كما أنها جاءت بعد «أشكال‬ ‫ن��ض��ال��ي��ة» أخ����رى‪ ،‬م��ث��ل ح��م��ل الشارة‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن النقابة تتعهد بأال ت�َمس‬ ‫هذه اإلضرابات بسير ملفات التلبسي‬ ‫واجلنايات‪ ،‬مردفا‪« :‬كتاب الضبط كانوا‬

‫يتقاضون أج���ورا حت��ت احل��د األدنى‪،‬‬ ‫وه��و وض��ع أدى إل��ى انتحار موظفني‬ ‫وخلف مآسي»‪.‬‬ ‫وكشف الرميد توصله برسالة من‬ ‫نقابة العدل تخبره ب��أن ستة موظفني‬ ‫قضائيني من مدن مختلفة سيتغيبون‬ ‫خ��ال األسبوع اجل��اري‪ ،‬لتنظيم ندوة‬ ‫من املفترض أن تكون النقابة قد عقدتها‬ ‫مساء أمس اخلميس‪ ،‬وهو ما استنكره‬ ‫الرميد متسائا عن سبب تغيب ستة‬ ‫أش��خ��اص ومل���دة س��ت��ة أي���ام للمشاركة‬ ‫في ن��دوة صحافية‪ ،‬ليجيبه السعيدي‬ ‫بالقول إن أعضاء نقابته هم الوحيدون‬ ‫ال��ذي��ن ل��ي��س��وا م��ت��ف��رغ��ني ن��ق��اب��ي��ا‪ ،‬وإن‬ ‫املوظفني الذين سيتغيبون عن عملهم‬ ‫سيتكلفون بالتهييء للندوة؛ كاشفا‪،‬‬ ‫ب��دوره‪ ،‬توجيه الرميد‪ ،‬بداية األسبوع‬ ‫اجلاري‪ ،‬استفسارات إلى أعضاء املكتب‬ ‫الوطني للنقابة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫حتركات البحرية امللكية في اجتاه تعزيز‬ ‫استنفرت‬ ‫ُ‬ ‫ترسانتها من األسلحة املتطورة‪ ،‬من خالل الدخول في‬ ‫مفاوضات مع كل من روسيا وأملانيا القتناء غواصة‬ ‫ِ‬ ‫املخابرات العسكرية في بلدان اجلوار‪ ،‬خاصة‬ ‫جديدة‪،‬‬ ‫في إسبانيا واجلزائر‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر موثوقة ل�«املساء» عن وجود حالة‬ ‫من القلق تعم األجهزة العسكرية وأجهزة املخابرات‬ ‫في البلدين‪ ،‬مشيرة إلى أن خبر اقتناء املغرب لغواصة‬

‫أملانية من نوع «بي ‪ »209/1100‬نشره موقع مقرب من‬ ‫املخابرات اإلسبانية من أجل جس نبض اجلانب املغربي‬ ‫ودفعه إلى الكشف عن معطيات جديدة تهم الصفقة‪،‬‬ ‫كما أن اجلزائر سارعت إلى تكثيف اتصاالتها لتسريع‬ ‫عملية حصولها على غواصتني روسيتني جديدتني ابتداء‬ ‫من السنة املقبلة‪.‬‬ ‫وأك��د عبد الرحمان امل�ك��اوي‪ ،‬اخلبير العسكري‪،‬‬ ‫ارت�ب��اط تسريب خبر اقتناء املغرب للغواصة األملانية‬ ‫باملخابرات اإلسبانية‪ ،‬موضحا أن جن��اح املغرب في‬ ‫تعزيز منظومته العسكرية البحرية بغواصات جديدة‬

‫علمت «املساء» بأن محمد الشيخ بيد‬ ‫الله‪ ،‬رئيس مجلس املستشارين‪ ،‬عني علي‬ ‫بوزردة‪ ،‬املدير العام السابق لوكالة املغرب‬ ‫أن�ب��اء‪ ،‬ضمن أع �ض��اء ديوانه‪،‬‬ ‫ال�ع��رب��ي ل��أ‬ ‫م؛ وه��و أول منصب يشغله‬ ‫مكلفا ب��اإلع��الم؛‬ ‫بوزردة منذ تنحيته رسميا يوم ‪ 26‬يونيو من‬ ‫منصب مدير عام «الماب» وتعويضه بخليل‬ ‫الهاشمي اإلدري �س��ي‪ .‬وراف ��ق ب ��وزردة بيد‬ ‫الله في الزيارة التي يقوم بها األخير حاليا‬ ‫ألستراليا‪ .‬وسبق ملجلس املستشارين أن وجه دعوة‬ ‫إل��ى ب��وزردة‪ ،‬قبل تعيينه في منصب مكلف باإلعالم‬ ‫في دي��وان بيد الله‪ ،‬حلضور أحد األنشطة البرملانية‬

‫إصابة شرطي مبدية خالل تدخل أمني بسال‬

‫أصيب عنصر أمني بجروح تطلبت نقله إلى قسم املستعجات التابع للمستشفى اإلقليمي‬ ‫موالي عبد الله بعد مواجهة مع عنصرين إجراميني بحي السام مبدينة سا‪ .‬وكشف مصدر‬ ‫مطلع أن احلادث وقع بعد أن تدخلت دورية أمنية من أجل توقيف شخصني مسلحني مبديات من‬ ‫احلجم الكبير‪ ،‬قاما بتنفيذ سلسلة من عمليات السرقة حتت التهديد بالساح األبيض في محيط‬ ‫احلي بالقرب من حديقة األمير موالي عبد الله مستغلني غياب اإلنارة عن املكان‪ ،‬بعد أن جنحوا‬ ‫في اليوم السابق في تنفيذ عمليات مشابهة‪ .‬وأضاف املصدر نفسه أن أفراد الدورية فوجئوا‬ ‫بإشهار املديات في وجوههم بعد أن حاول املتهمان الفرار‪ ،‬قبل أن يقوم أحدهما بإصابة عنصر‬ ‫أمني بجروح على مستوى قدمه لتنتهي العملية باعتقال الظنينني‪ ،‬اللذين اتضح بعد إخضاعهما‬ ‫لاستنطاق أنهما من ذوي السوابق ومسؤوالن عن سبع عمليات للسرقة حتت التهديد‪.‬‬

‫األمطار توقف حركة القطارات بني القنيطرة ومراكش‬ ‫تسببت األمطار الغزيرة التي عرفتها‬ ‫عدد من املدن أمس في تعطيل حركة سير‬ ‫القطارات الرابطة بني القنيطرة ومراكش‪،‬‬ ‫واضطر العديد من املسافرين إلى البحث‬ ‫عن وسائل نقل بديلة‪ .‬وقال مسافرون إنهم‬ ‫اضطروا إلى انتظار قرابة ساعة قبل أن‬ ‫يخبرهم مسؤولو احملطات بتعذر استعمال‬ ‫القطارات بسبب ارتفاع منسوب املياه في‬ ‫بعض احمل ��اور‪ ،‬خاصة ق��رب محطة متارة‬ ‫وق ��رب محطة س�ي��دي ال �ع��اي��دي‪ ،‬وه��و م��ا تسبب في‬ ‫تعطيل مصالح الكثيرين ممن لم يجدوا وسيلة نقل‬ ‫بديلة‪ ،‬خاصة مع الضغط ال��ذي تعرفه وسائل النقل‬

‫ال�ع�م��وم�ي��ة خ ��الل عطلة ع�ي��د األضحى‪.‬‬ ‫وفيما تعذر على «املساء» احلصول على‬ ‫معطيات أوف��ى ح��ول اض�ط��راب��ات حركة‬ ‫ال �ن �ق��ل ال�س�ك�ك��ي ال �ت��ي ت�ش�ه��ده��ا بعض‬ ‫احمل��اور من مديرية التواصل لدى املكتب‬ ‫ال��وط�ن��ي للسكك احل��دي��دي��ة‪ ،‬اكتفى بالغ‬ ‫ص��ادر صباح أمس باإلشارة إلى حدوث‬ ‫اضطرابات في حركة النقل السككي على‬ ‫مستوى بعض املناطق بسبب التساقطات‬ ‫املطرية الهامة التي تعرفها اململكة خالل األيام األخيرة‪،‬‬ ‫دون مزيد من التفاصيل حول املدة التي ستستمر فيها‬ ‫اضطرابات‪ ،‬ودون حتديد احملاور املتضررة بدقة‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ما زالت األزمة السورية مستمرة والزالت آلة القتل اجلهنمية‬ ‫حتصد كل يوم املزيد من األرواح‪ ،‬وذلك في ظل جمود عربي واضح‬ ‫مصدره العجز التام عن التعاطي معها وفي ظل التلكؤ الدولي‬ ‫في احلسم في أمرها واالنقسام بني أعضاء مجلس األمن حيال‬ ‫احللول الكفيلة بوقف حمام الدم الذي أصبح مشهدا يوميا مألوفا‬ ‫منذ انطالق الثورة في بالد الشام نتيجة تعنت النظام احلاكم وعدم‬ ‫استجابته لصوت الشعب وللنداءات احملتشمة للجامعة العربية‬ ‫ووساطات األمم املتحدة‪ ،‬حيث حتولت األزمة إلى فرصة ملجموعة‬ ‫من القوى‪ ،‬عربيا ودول�ي��ا‪ ،‬إلع��ادة التموقع على اخلريطة‪ ،‬وذلك‬ ‫على حساب الشعب السوري الذي يدفع ضريبة الصمت الدولي‬ ‫والعربي كل يوم‪.‬‬ ‫وقد أظهرت العقوبات الدولية التي مت فرضها على النظام‬ ‫السوري حتى اآلن أن املتضرر األول منها هو الشعب السوري‬ ‫نفسه‪ ،‬إذ زادت من معاناة السكان الذين يواجهون إبادة خطيرة‪،‬‬ ‫تدفعهم إلى مغادرة البالد مبئات اآلالف وسط ظروف صعبة‪ ،‬بينما‬ ‫يغمض العالم عينيه دون أن يتمكن من توحيد املوقف على األقل‬ ‫لوقف املجازر قبل إيجاد احللول التي تتسابق األطراف املتدخلة‬ ‫في األزم��ة إلى تقدميها‪ ،‬وآخرها الصني التي اقترحت خطة من‬ ‫ست نقاط تتضمن اتفاق مختلف األطراف داخل سوريا على وقف‬ ‫«إطالق النار» وأعمال العنف وبدء فترة انتقال سياسي في أقرب‬ ‫موعد‪ .‬لكن في ظل احلسابات الدولية‪ ،‬من املستبعد أن يتم التوافق‬ ‫الدولي على هذا املقترح‪ ،‬مثله مثل املقترحات السابقة عليه‪.‬‬ ‫املثير في األمر هو أن اجلامعة العربية لم تفلح حتى اآلن في‬ ‫التدخل لوقف أعمال القتل واملذابح‪ ،‬وتلتزم صمتا غير مقبول‪ ،‬إذ ال‬ ‫ميكن االستمرار في االنتظار حتى تتم إبادة الشعب السوري عن‬ ‫بكرة أبيه وتقسيم التراب السوري‪.‬‬

‫تفاصيل النزاع القضائي بني «البام»‬ ‫والناطق السابق باسم القصر‬

‫ك��ش��ف م���ص���در م��ط��ل��ع أن حزب‬ ‫األصالة واملعاصرة لم يقدم أي تنازل‬ ‫عن الدعوى القضائية التي رفعها ضد‬ ‫حسن أوريد‪ ،‬الناطق الرسمي السابق‬ ‫باسم القصر امللكي والوالي األسبق‬ ‫جلهة مكناس تافيالت على خلفية‬ ‫تصريحات سابقة ق��ال فيها خافا‬ ‫إن وزارة الداخلية دعمت «البام» في‬ ‫انتخابات ‪ .2009‬وكانت أنباء ترددت‬ ‫في الكواليس بأن «البام» طوى صفحة‬ ‫ه��ذه ال��دع��وى ضد أوري��د خاصة بعد‬ ‫دخ��ول مساع حميدة على اخل��ط في‬ ‫هذه القضية‪.‬‬ ‫وأوض�������ح م���ص���درن���ا أن جناح‬ ‫«اليسار» داخ��ل األصالة واملعاصرة‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ح��ك��ي��م ب��ن��ش��م��اش وخديجة‬ ‫الرويسي وعزيز بنعزوز‪ ،‬داف��ع بقوة‬ ‫ع���ن ض������رورة رف����ع دع�����وى قضائية‬ ‫ض��د أوري���د‪ ،‬فيما ك��ان ك��ل م��ن إلياس‬ ‫العماري ومصطفى بكوري ضد رفع‬ ‫ه���ذه ال��دع��وى لكنهما ف��ش��ا في‬ ‫إقناع اجلناح اليساري بتجنب‬ ‫اللجوء إلى القضاء وتفادي‬ ‫االص��ط��دام بزميل درس مع‬ ‫امللك محمد السادس‪ .‬غير أن‬ ‫اجلناح اليساري رد بالقول‬ ‫«ليس لدينا ما نخسره سوى‬ ‫األغال والقيود»‪ ،‬وهي العبارة‬ ‫ن��ف��س��ه��ا ال���ت���ي يرددها‬ ‫ال����ي����س����اري����ون داخ����ل‬ ‫اجلامعات‪.‬‬

‫عبد الصادق‬ ‫السعيدي‬

‫إم�ك��ان�ي��ة اق �ت �ن��اء امل �غ��رب ل�ل�غ��واص��ة األمل��ان �ي��ة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن أي جهة رسمية لم تعلن إل��ى ح��دود اآلن عن‬ ‫ه��ذه الصفقة‪ ،‬باستثناء املوقع املقرب من املخابرات‬ ‫اإلسبانية‪ ،‬باإلضافة إلى أن كلفتها باهظة جدا‪ .‬وحول‬ ‫املقارنة بني الغواصة الروسية ونظيرتها األملانية‪ ،‬قال‬ ‫عبد الرحمان املكاوي إن الغواصة األملانية تعادل تقريبا‬ ‫‪ 4‬غواصات روسية من حيث القدرات العسكرية‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن ما مينع املغرب من اقتناء الغواصة األملانية هو ثمنها‬ ‫الباهظ‪ ،‬والذي يقدر بحوالي ‪ 500‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫وطالب األصالة واملعاصرة النيابة‬ ‫العامة بأن «حتقق» مع الناطق الرسمي‬ ‫السابق باسم القصر امللكي حول ما‬ ‫جاء في تصريحاته ضد احلزب‪ ،‬وما‬ ‫يتوفر عليه من معطيات‪ ،‬خاصة وأنه‬ ‫كان واليا على جهة مكناس تافيالت‪،‬‬ ‫قبل أن يهبط من سفينة وزارة الداخلية‬ ‫التي ركبها بعد مرور فترة على نزوله‬ ‫من سفينة النطق باسم القصر امللكي‪،‬‬ ‫و«إعادة كتابة تاريخ املغرب» الرسمي‪.‬‬ ‫وذك�����رت م��ص��ادرن��ا أن احملامي‬ ‫والناشط األمازيغي أحمد أرحموش‬ ‫ت��ك��ل��ف ب������إج������راءات رف�����ع ال���دع���وى‬ ‫القضائية ومتابعة امللف في ردهات‬ ‫احملاكم‪ ،‬لكنها (امل��ص��ادر) رفضت أن‬ ‫تكشف عن املراحل التي قطعها‪ ،‬فيما‬ ‫اعتبر البعض هذه الدعوى محاكمة‬ ‫للفكر‪ ،‬ذاهبا إلى أنها قد تسيء إلى‬ ‫صورة املغرب في اخلارج‪ .‬وكان حسن‬ ‫أوري����د ق��د أك���د الح��ق��ا أن���ه حت���دث عن‬ ‫املشهد السياسي املغربي وتطوراته‬ ‫كباحث وأستاذ جامعي متخصص في‬ ‫العلوم السياسية‪ ،‬وبناء على‬ ‫ع��دد م��ن التقارير اإلعامية‬ ‫وتصريحات عدد من «زعماء»‬ ‫السياسة في املغرب‪ ،‬ور ّد‬ ‫على انتقادات قياديني من‬ ‫حزب األصالة واملعاصرة‬ ‫واص�������ف�������ا أح�����ده�����م‬ ‫ب�«النكرة»‪.‬‬

‫بلدية آسفي تفوت فيال قيمتها مليار ونصف بثمن رمزي‬

‫بوزردة مكلفا بالتواصل في ديوان بيد الله‬ ‫الدبلوماسية التي شارك فيها وفد إسباني‬ ‫رفيع املستوى‪ .‬وهو ما رأى فيه البعض‬ ‫مقدمة إلمكانية تعيينه على رأس القناة‬ ‫البرملانية التي يرتقب أن ت��رى النور في‬ ‫أف��ق منظور‪ .‬جت��در اإلش��ارة إل��ى أن علي‬ ‫بوزردة توارى عن األنظار منذ تنحيته ظل‬ ‫مواظبا على كتابة مجموعة من املقاالت التي‬ ‫ظل ينشرها في بعض املواقع اإللكترونية‪،‬‬ ‫وضمنها مقاالت تنتقد أداء حكومة عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬قبل أن يقرر إطالق موقع إلكتروني ««‪www.‬‬ ‫‪ ،»art19.ma‬في إحالة على الفصل ‪ 19‬من «اإلعالن‬ ‫العاملي حلقوق اإلنسان»‪ ،‬واخلاص بحرية الصحافة‪.‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫تسليح املغرب بغواصات يخلق استنفارا في إسبانيا واجلزائر‬ ‫سيقلب موازين القوى في شمال إفريقيا‪ ،‬خاصة أن‬ ‫البحرية امللكية أصبحت تتوفر اآلن على ترسانة قوية‬ ‫بعد اقتناء مجموعة من الفرقاطات الهولندية التي متتلك‬ ‫قدرات عسكرية كبيرة جدا‪.‬‬ ‫وأض� ��اف امل �ك��اوي أن اق �ت �ن��اء امل �غ��رب للغواصة‬ ‫ال��روس�ي��ة أص�ب��ح قريبا ج��دا‪ ،‬بعد أن أك��دت مصادر‬ ‫رسمية روسية اخلبر‪ ،‬موضحا أن املركب الصناعي‬ ‫للتسلح العسكري ب�»سانبيترسبورغ» نشر اسم املغرب‬ ‫ضمن الئحة من البلدان ستكون من بني زبنائه القتناء‬ ‫غ��واص��ات ج��دي��دة‪ .‬غير أن اخلبير العسكري قلل من‬

‫ال َـم ْه ِـدي الـكً ـ َّـر ِاوي‬

‫علمت «املساء» أن املجلس اجلماعي‬ ‫مل��دي��ن��ة آس��ف��ي ق��رر ب��ع��د ت��ص��وي��ت أغلبية‬ ‫أع���ض���ائ���ه ف���ي دورة أك���ت���وب���ر األخ���ي���رة‪،‬‬ ‫املنعقدة ي��وم ال��ث��اث��اء امل��ن��ص��رم‪ ،‬تفويت‬ ‫أكبر ملك عام بلدي‪ ،‬عبارة عن فيا ممتدة‬ ‫على أكثر م��ن ‪ 2700‬متر مربع ف��ي قلب‬ ‫امل��دي��ن��ة اجل��دي��دة بزنقة ‪ 16‬ن��ون��ب��ر‪ ،‬إلى‬ ‫وزارة الداخلية‪ .‬واستغرب عبد الله فكار‪،‬‬ ‫املستشار الوحيد في مجلس مدينة آسفي‬ ‫الذي صوت ضد هذا التفويت‪ ،‬طلب وزارة‬ ‫الداخلية اقتناء أكبر فيا جماعية بثمن‬ ‫ح��ددت��ه جل��ن��ة ال��ت��ق��ومي ف��ي ‪ 300‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬ف��ي ح��ني «أن ثمنها ف��ي السوق‬

‫ال��ع��ق��اري ي��ف��وق م��ل��ي��ارا ون��ص��ف مليار‬ ‫سنتيم»‪ ،‬حسب قول املستشار فكار‪.‬‬ ‫وق��ال��ت أن��ب��اء ذات ص��ل��ة إن مجلس‬ ‫مدينة آسفي ظل منذ سنة ‪ 2010‬يتردد‬ ‫في إدراج هذه النقطة ضمن جدول أعمال‬ ‫دورات��ه‪ ،‬وكشفت مصادر عليمة من بلدية‬ ‫آسفي أن مجلس املدينة سبق له أن أدرج‬ ‫تفويت هذه الفيا في الدورة االستثنائية‬ ‫لشهر دجنبر من سنة ‪ 2010‬قبل أن يتم‬ ‫جتميد إجراءات هذا التفويت ملدة سنتني‪،‬‬ ‫حتى أدرج قبل يومني ف��ي دورة أكتوبر‬ ‫‪ 2012‬ال��ت��ي ان��ع��ق��دت ي���وم ال��ث��اث��اء ‪30‬‬ ‫أكتوبر األخير‪ ،‬وصادق عليه أغلب أعضاء‬ ‫مجلس مدينة آسفي باستثناء املستشار‬ ‫اجلماعي عبد الله فكار‪.‬‬

‫مريض عقليا يضرم النار‬ ‫في فراشه مبستشفى برشيد‬ ‫هيام بحراوي‬

‫أق���دم ن��زي��ل مبصلحة أب��و جعفر للطب الشرعي‬ ‫النفسي مبستشفى ال��رازي للطب النفسي ببرشيد‪،‬‬ ‫الثاثاء املنصرم‪ ،‬على إضرام النار في فراشه مسببا‬ ‫موجة هلع في صفوف املرضى النفسانيني واألطر‬ ‫الصحية‪ ،‬التي كانت متواجدة أثناء احلادث‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ا ص��رح ب��ه م��ص��در م��وث��وق م��ن داخل‬ ‫املستشفى‪ ،‬فإن كارثة كادت أن تقع لوال يقظة العاملني‬ ‫القائل باملصلحة‪ ،‬الذين حالوا دون امتداد النيران‬ ‫إل��ى ب��اق��ي غ��رف املصلحة ال��ت��ي ت���ؤوي ‪ 26‬مريضا‪،‬‬ ‫مضيفا أن النزيل كاد يفقد حياته اختناقا بسبب قوة‬ ‫الدخان املنبعث من الفراش القطني‪.‬‬ ‫وي��أت��ي إض���رام امل��ري��ض ال��ن��ار ف��ي ف��راش��ه‪ ،‬حسب‬ ‫املصدر ذات��ه‪ ،‬احتجاجا على إحالته على مستشفى‬ ‫األمراض العقلية ببرشيد‪ ،‬ومطالبته لطبيبه بإرجاعه‬ ‫إل��ى السجن ب��دل املستشفى‪ .‬وق��د سبق للمريض أن‬ ‫خاض إضرابا عن الطعام ورفض أخذ األدوي��ة التي‬ ‫وصفها له الطبيب املعالج‪.‬‬

‫ق���ب���ل أي��������ام‪ ،‬ق�������رأت ع�������ددا من‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��ق��ات ال��ص��ح��ف��ي��ة والفقهية‬ ‫املغربية واملشرقية‪ -‬حول الدعوة‬‫ال����ت����ي وج���ه���ه���ا ال���ع���ام���ة يوسف‬ ‫القرضاوي إلى احلجاج للدعاء على‬ ‫الظلمة والقتلة في سوريا‪ ،‬وعلى من‬ ‫يناصرهم ويساندهم من اإليرانيني‬ ‫وال�����روس وال��ص��ي��ن��ي��ني وغيرهم‪...‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬تلقيت عدة أسئلة‬ ‫عن رأي��ي في ه��ذا امل��وض��وع‪ .‬وكثير‬ ‫من تلك التعليقات والتساؤالت كان‬ ‫يذهب في اجتاه وصف دعوة الشيخ‬ ‫القرضاوي بكونها دعوة إلى الفتنة‪،‬‬ ‫أو هي نفسها فتنة‪.‬‬ ‫وب����ني ال��ف��ي��ن��ة واألخ�������رى‪ ،‬جند‬ ‫بعض الصحف واألق���ام والقنوات‬ ‫واملنابر احلكومية أو املتحزبة أو‬ ‫امل��وال��ي��ة ت��ش��ن ح��م��ات دوري�����ة في‬ ‫م��وض��وع اإلف��ت��اء ال��ف��ق��ه��ي‪ ،‬معتبرة‬ ‫ما يشهده ه��ذا املجال من تنوع أو‬ ‫اخ��ت��اف ن��وع��ا م��ن أن����واع الفتنة‪،‬‬ ‫متباكية على الفتوى التي تتعرض‬ ‫للتطفل والفوضى‪ .‬وبناء عليه‪ ،‬قامت‬ ‫ع��دة دول عربية مب��ح��اوالت حثيثة‬ ‫بعضها فاشل وبعضها أفشل‪ -‬ملنع‬‫اإلفتاء على غير املفتني الرسميني‪،‬‬ ‫وف��رض احتكار الدولة لإلفتاء وكل‬ ‫رأي ش��رع��ي‪ ،‬وال��ع��م��ل على معاقبة‬

‫اخللفي لـ«‬

‫وك��ان��ت ال��ف��ي��ا ال��ت��ي متتلكها بلدية‬ ‫آس��ف��ي‪ ،‬وال��ت��ي حتمل رق��م ‪ 55‬بزنقة ‪16‬‬ ‫نونبر ف��ي قلب ح��ي «ال��ب��اط��و» األوربي‬ ‫باملدينة اجلديدة‪ ،‬موضوعة رهن إشارة‬ ‫ع��م��ال��ة آس��ف��ي ف���ي إط����ار «ال���وض���ع حتت‬ ‫ال��ت��ص��رف»‪ ،‬ح��ي��ث ظ��ل��ت ل��ع��ق��ود تستغل‬ ‫م��ن قبل وزارة الداخلية كسكن وظيفي‬ ‫لكبار رجال السلطة دون أن تؤدي وزارة‬ ‫الداخلية نظير ذلك أي مقابل م��ادي إلى‬ ‫خ��زي��ن��ة ال��ب��ل��دي��ة‪ ،‬ق��ب��ل أن تطلب رسميا‬ ‫تفويت ونقل ملكيتها من بلدية آسفي إلى‬ ‫ممتلكات وزارة الداخلية «في إطار إعادة‬ ‫جدولة ديون املجلس وعجز ميزانيته التي‬ ‫ترتفع إلى ‪ 27‬مليار سنتيم»‪ ،‬حسب قول‬ ‫محمد كارمي‪ ،‬رئيس مجلس مدينة آسفي‪،‬‬

‫الرباط ‪ -‬خديجة عليموسى‬ ‫كشف اخللفي‪ ،‬وزير االتصال والناطق الرسمي باسم احلكومة‪،‬‬ ‫أن الوزارة االتصال سمحت من جديد بعودة شبكة اجلزيرة للعمل‬ ‫باملغرب‪ ،‬مؤكدا بالقول‪« :‬ل��م تعد هناك موانع لعمل شبكة اجلزيرة‬ ‫مبجموع قنواتها في املغرب‪ ،‬وق��د ك��ان هناك ح��وار مسؤول ومهني‬ ‫على إثر طلب إيجابي تقدمت به إدارة الشبكة قبل أشهر‪ ،‬وأفضى‬ ‫هذا احل��وار إلى املساهمة في اتخاذ القرار بعودة شبكة اجلزيرة‬ ‫إلى املغرب وفقا للقواعد القانونية املنظمة للقنوات األجنبية‪ ،‬وعلى‬ ‫قدم املساواة مع غيرها من القنوات األجنبية في بالدنا‪ ،‬التي تنامي‬ ‫عددها في اآلونة األخيرة‪ ،‬والتي من شأنها أن تساهم في مواكبة‬ ‫مسلسل التحوالت واإلصالحات اجلارية وإغناء التعددية‬ ‫والتنوع وتعزيز إشعاع بالدنا»‪.‬‬ ‫وفي إطار آخر وصف مصطفى اخللفي تصريحات‬ ‫جمال بلحرش‪ ،‬رئيس جلنة الشغل والعالقات االجتماعية‬ ‫ب��االحت��اد العام ملقاوالت املغرب‪ ،‬بالالمسؤولة‪ ،‬حيث‬ ‫ق��ال في ح��وار مع «امل�س��اء» ن��شره الحقا‪« :‬يتعرض‬ ‫م �ش��روع ق��ان��ون امل��ال�ي��ة لبعض االن �ت �ق��ادات ال�ت��ي ال‬ ‫تتسم باملسؤولية مثل تلك التي صدرت عن مسؤول‬ ‫تبنى خطابا حتريضيا يشوش على الثقة القائمة بني‬ ‫الفاعلني في التنمية االقتصادية‪ ،‬وينم ف��ي بعض‬

‫في تصريح خص به «املساء»‪.‬‬ ‫وف��ي الوقت ال��ذي اعترض املستشار‬ ‫اجل���م���اع���ي ع���ب���د ال���ل���ه ف���ك���ار ع���ل���ى هذا‬ ‫التفويت‪ ،‬ال��ذي اعتبره «إه���دارا وإفقارا‬ ‫للممتلكات العامة اجلماعية لبلدية آسفي‬ ‫ولساكنتها بأثمان رمزية ال تعكس القيمة‬ ‫العقارية احلقيقية لهذه الفيا في السوق‬ ‫العقاري»‪ ،‬قال‪ ،‬محمد كارمي‪ ،‬رئيس بلدية‬ ‫آس��ف��ي‪ ،‬إن التقومي ال��ذي اقترحته جلنة‬ ‫ال��ت��ق��ومي الرسمية ح��دد ثمن بيع الفيا‬ ‫اجلماعية في ‪ 300‬مليون سنتيم قبل أن‬ ‫تتم مراجعة هذا الثمن عن طريق التوافق‬ ‫ورفعه إل��ى ‪ 500‬مليون سنتيم ستؤديه‬ ‫وزارة الداخلية خلزينة البلدية‪ ،‬بحسب‬ ‫قول محمد كارمي‪.‬‬

‫احل��االت ع��ن إمل��ام ضعيف مب��ا ج��اء به مشروع ق��ان��ون املالية وعدم‬ ‫إدراك للرؤية الشمولية واملتكاملة ملقتضياته املتعلقة بتقوية التنافسية‬ ‫وحتسني مناخ األعمال وتثمني االستراتيجيات القطاعية واحلفاظ على‬ ‫االستثمار العمومي لدعم الطلب الداخلي وإع��ادة االعتبار للقطاع‬ ‫الصناعي كمحرك للتنمية واعتماد اإلج��راءات الالزمة ملواجهة‬ ‫حتديات الطلب اخل��ارج��ي ودع��م ال �ص��ادرات‪ ،‬فضال عن‬ ‫املقاربة اجلديدة املتعلقة بالسياسة الضريبية واإلجراءات‬ ‫التضامنية‪ ،‬وفي مجموعها تقدم رؤية جديدة ومسؤولة‬ ‫ومندمجة»‪ .‬وأشار الوزير إلى أن «النقاش املطلوب الذي‬ ‫برز في خطابات نقدية مسؤولة وجادة ومحترمة يفرض‬ ‫ع��دم التسرع وال�ق��راءة املتأنية واملنصفة ملشروع‬ ‫قانون املالية ل�‪ ،2013‬علما بأن اخلطابات‬ ‫التحريضية ال ت �خ��دم ب��أي ح��ال متكني‬ ‫بالدنا من جتميع كافة قدراتها ملواجهة‬ ‫حتديات األوضاع احلالية»‪.‬‬ ‫وك� ��ان ج �م��ال ب �ل �ح��رش‪ ،‬رئيس‬ ‫جلنة الشغل والعالقات االجتماعية‬ ‫ب��االحت��اد ال �ع��ام مل �ق��اوالت املغرب‬ ‫ق��د ق��ال ف��ي تصريح صحافي إن‬ ‫مصطفى‬ ‫«احلكومة تعوزها الشجاعة وقانون‬ ‫اخللفي‬ ‫مالية ‪ 2013‬قصير الرؤية»‪.‬‬

‫أحمد الريسوني‬

‫هاتني السيئتني؛ مع علمنا القاطع‬ ‫بأن نقد رؤس��اء ال��دول في قراراتهم‬ ‫وسياساتهم‪ ،‬وتقبلهم لذلك وأخذهم‬ ‫مبا فيه من حق وص��واب‪ ،‬ليس من‬ ‫الفتنة في ش��يء‪ ،‬بل هو ال��ذي مينع‬ ‫الفنت الناجمة عن االحتقان وتراكم‬ ‫الفساد واالنحراف والكبت‪.‬‬ ‫وأم�������ا امل����ش����اي����خ ال����ك����ب����ار في‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة فيذهبون ب��ع��ي��دا‪ ،‬حيث‬ ‫ي��ع��ت��ب��رون م��ج��رد ت��ق��دمي النصيحة‬ ‫ل��ول��ي األم���ر بشكل علني أم���را غير‬ ‫ج��ائ��ز‪ ،‬ل��ك��ون��ه ي��س��ق��ط ه��ي��ب��ة اإلم���ام‬ ‫ويخلق أجواء الفتنة‪.‬‬ ‫وف����ي امل����غ����رب‪ ،‬ك��م��ا ف���ي بعض‬ ‫ال��دول األخ��رى املوصوفة باالنفتاح‬ ‫والليبرالية واحل��داث��ة‪ ،‬ت��رى طائفة‬ ‫من أصحابنا أن كل ما فيه قلة أدب‬ ‫ٌ‬ ‫وانتهاك للقوانني‬ ‫وقلة حياء وشذوذ‬ ‫واألعراف اخللقية‪ ،‬إمنا هو ممارسة‬ ‫للحقوق ال��ف��ردي��ة وحل��ري��ة التعبير‬ ‫واإلب������داع‪ ،‬ف��ل��ذل��ك يتجند أصحابه‬ ‫وأنصاره لتبريره والدفاع عنه‪ .‬لكن‬

‫حسن أوريد‬

‫»‪« :‬اجلزيرة» ستبدأ عملها في املغرب قريبا‬

‫التخويف من الفتنة‪ ..‬أو الفتنـفوبيا‬ ‫املفتني الذين يجلبون «الفتنة» للباد‬ ‫والعباد‪ .‬مع أن هذا التباكي املريب‬ ‫ع��ل��ى ال��ف��ت��وى ي��ت��ص��دره ع�����ادة من‬ ‫يرفضون الفتوى واملفتني أجمعني‪.‬‬ ‫وع����ن����دم����ا حت����رك����ت ال���ش���ع���وب‬ ‫العربية في احتجاجاتها ومطالبها‬ ‫اإلص��اح��ي��ة ‪-‬ف��ي م��ا سمي بالربيع‬ ‫العربي‪ -‬ق��ام ع��دد من علماء الدولة‬ ‫خاصة في مصر واليمن وسوريا‬‫وال����س����ع����ودي����ة‪ -‬ب���ال���ت���ص���دي لتلك‬ ‫التحركات واملطالب‪ ،‬واصفني إياها‬ ‫بالغوغائية والفتنة العمياء التي‬ ‫تهدد األمن واالستقرار‪ ،‬وأنها بدعة‬ ‫ال جتوز‪.‬‬ ‫وفي كثير من أقطارنا العربية‪،‬‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر أي اع���ت���راض ع��ل��ى رئيس‬ ‫الدولة‪ ،‬أو أي نقد لشيء من أقواله‬ ‫وق�����رارات�����ه وس���ي���اس���ات���ه‪ ،‬ف��ت��ن��ة ما‬ ‫ب��ع��ده��ا ف��ت��ن��ة‪ .‬ورمب���ا رووا ل��ن��ا في‬ ‫ذل��ك مقولتهم األث��ي��رة‪« :‬إم��ام غشوم‬ ‫خير من فتنة تدوم»‪ ،‬وكأنه ليس في‬ ‫ال��وج��ود وال ف��ي اإلم��ك��ان إال إحدى‬

‫‪07‬‬

‫إذا جت��رأ فقيه أو داعية أو خطيب‬ ‫على إب��داء رأي ال يعجبهم أو إنكار‬ ‫منكر يعجبهم‪ ،‬قامت قيامتهم‪ ،‬وهبت‬ ‫املنسقة لترجمه‬ ‫مليشياتهم اإلعامية‬ ‫َّ‬ ‫وت��ن��ه��ش��ه م��ن ك��ل ج��ان��ب‪ ،‬باعتباره‬ ‫داع��ي��ة فتنة‪ ،‬وي��ه��دد وح���دة املذهب‬ ‫واألمن الروحي للمغاربة‪.‬‬ ‫وف����ي م���ا ي��خ��ص امل���ث���ال ال���ذي‬ ‫بدأت به (وهو تصريح القرضاوي)‪،‬‬ ‫جادلني أحد الصحفيني بقوة ليظهر‬ ‫لي أن ال��دع��اء على إي��ران هو إثارة‬ ‫للفتنة الطائفية بني السنة والشيعة‪،‬‬ ‫ف��ق��ل��ت ل���ه‪ :‬ال ش���ك أن ال���دع���اء على‬ ‫الشيعة أو ع��ل��ى إي���ران أو الشعب‬ ‫اإليراني غلط فادح‪ ،‬وهو دعاء باطل‬ ‫مردود على أصحابه‪ ،‬وقد ال يجلبون‬ ‫منه إال اإلثم ألنفسهم‪ .‬لكن موضوعنا‬ ‫اآلن هو الدعاء على من يعينون منهم‬ ‫الظلمة وقتلة الشعب السوري‪ ،‬ومن‬ ‫ميولونهم ويسلحونهم ويساندونهم‬ ‫بشريا وسياسيا؛ فهل مننع املسلمني‬ ‫م��ن ال���دع���اء ف��ي ه���ذه احل���ال���ة؟ وهل‬

‫الدعاء على هؤالء فتنة؟ ثم إن الشيخ‬ ‫الذي حث على هذا الدعاء إمنا حث‬ ‫احلجاج ‪-‬من أراد منهم‪ -‬على التوجه‬ ‫بقلوبهم وأدعيتهم إلى ربهم العليم‬ ‫احلكيم‪ ،‬ولم يدعهم ال إلى جتمعات‬ ‫خاصة‪ ،‬وال إل��ى مظاهرات‪ ،‬وال إلى‬ ‫التعرض ألحد من الناس بشيء‪.‬‬ ‫ف��ه��ل ال��ت��وج��ه إل���ى ال��ل��ه تعالى‬ ‫وم��ن��اج��ات���� ُ�ه وال��ت��وس��ل إل��ي��ه لنصرة‬ ‫املظلومني وإهاك الظاملني‪ ،‬هل هذا‬ ‫العمل أصبح جالبا للفتنة؟ أال نعلم‬ ‫ونسمع املسلمني ف��ي جميع أنحاء‬ ‫العالم ي��دع��ون على الظاملني القتلة‬ ‫ف��ي فلسطني وأف��غ��ان��س��ت��ان والشام‬ ‫وغيرها‪ ،‬من دون قرضاوي وال حج‪،‬‬ ‫فهل الفتنة عمت العالم اإلسامي‬ ‫بتلك األدعية؟‬ ‫وها قد انقضى موسم احلج‪ ،‬وقد‬ ‫ح��ج الشيخ بنفسه مرافقا لزوجته‬ ‫املغربية التي رمبا لم حتج من قبل‪،‬‬ ‫ول��م يكن ف��ي حجه وال ف��ي ح��ج من‬ ‫عملوا بندائه أي رائحة للفتنة‪.‬‬ ‫وهكذا يظهر أن التلويح بسيف‬ ‫الفتنة إمن��ا ه��و ض��رب م��ن ضروب‬ ‫ص��ن��اع��ة اخل�����وف وب���ث���ه ف���ي قلوب‬ ‫الناس‪ ،‬أي صناعة (الفتن�فوبيا)‪ ،‬لكن‬ ‫من املؤسف أن يصل هذا التخويف‬ ‫حتى إلى العبادات الفردية‪.‬‬

rN²*« s¹bð ‰ö� wMÐ WO�UM¾²Ý«  «uMÝ fL�Ð tðcOLKð »UB²žUÐ ‰ö� wMÐ dO)«uÐ√ vHDB*« WLJ×0 wzUM'« VDI�UÐ ·UM¾²Ýô« W�dž  b�√ ¨¡UFЗ_« f??�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨‰ö??� wM³Ð ·UM¾²Ýô« »UB²žUÐ rN²*« –U²Ý_« b{ UOz«b²Ð« —œUB�« rJ(« UM−Ý  «uMÝ fL�Ð UO�Mł UN�öG²Ý«Ë …cOLKð ÆrO²MÝ 5¹ö� W�Lš U¼—b� WO�U� W�«džË ¨«c�U½ W¹Ë«eÐ d�UI�« …cOLK²�«Ë –U²Ý_« WOC� X½U�Ë ”—U� 23 w� –U²Ý_« ‰UI²Ž« cM� XIKD½« w²�« aOA�« ¨WFÝ«Ë WO�uIŠË WO�öŽ≈ WFÐU²0 XOEŠ ¨w{U*« W¹u½U¦Ð «“d³� «–U²Ý√ ¨„—b�« `�UB� XKI²Ž« U�bFÐ bFÐ ‰ö� wMÐ wŠ«u{ w� aOA�« W¹Ë«eÐ åÊU�d�« Â√ò …b* UO�Mł UN�öG²Ý«Ë …cOLKð »UB²žUÐ t�UNð« ÆWMÝ 13 U¼dLŽ ÊU� U�bMŽ  «uMÝ ÀöŁ rNML{ ¡UMÐ√ WFЗ_ »_«Ë ÃËe²*« –U²Ý_« qOŠ√Ë WLJ×0 wzUM'« VDI�UÐ ÂUF�« qO�u�« vKŽ ¨ UO²� 3 XKšœ ULO� ¨‰UI²Ž« W�UŠ w� ‰ö� wM³Ð ·UM¾²Ýô« WOFL'« UNML{ ¨WO�uIŠ  UOFLł 3 j??)« vKŽ WOFLłË ¨‰ö??� wMÐ Ÿd??� ÊU??�??½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOCI�« Ác¼ w� UO½b� U�dÞ UN�H½ X³B½Ë å UB½≈ò ÆÊUJ��« “«e¾Lý«  —UŁ√ w²�« UNF{Ë W¹UJý bFÐ —u�c*« –U²Ý_« ‰UI²Ž« ¡UłË W¹UJA�« Ác¼ w� ¡UłË ¨„—b�« e�d� Èb� WO×C�« b�«Ë ¨tO� WKzUF�« WIŁ qG²Ý« d�_UÐ wMF*« –U??²??Ý_«ò Ê√ ”Ë—b�« .bIð ÈuŽbÐ XO³�« w� WMÐô« f�U−¹ ÊU�Ë ÆåUNð—UJÐ i²H¹ Ê√ q³� rŽb�« ”Ë—œË WO�uB)« UNÐ d¹dG²�«Ë t²MЫ vKŽ dOŁQ²�«ò?Ð –U²Ý_« »_« rNð«Ë ÆåWI¦�« W½UOšË WO×{ …c??O??L??K??²??�« W??K??zU??Ž s???� —œU???B???� X???�U???�Ë —U³š≈ bFÐ ÊUOFK� dNEð  √bÐ W¹UJ(« Ê≈ ¨»UB²žô« UNDÐdð t²MЫ Ê√ ¨©UO�UŠ WMÝ 16® …cOLK²�« b??�«Ë »_« tÐc� U� u¼Ë ¨–U²Ý_« r¼—U−Ð WOLOLŠ W�öŽ ÆW¹«b³�« w� WI�— t²MЫ j³{ U�bFÐ …dO³� X½U� tðQłUH� sJ� q³� ¨ UFH� UNO�≈ tłu¹Ë UNHMF¹ ÊU� Íc�« –U²Ý_« UN½QÐ UN𜫗≈ i×0 U¼b�«u� …cOLK²�« ·d²Fð Ê√ q�«Ë Íc??�« –U²Ý_« »UB²ž« WO×{ qFH�UÐ X½U� ÆUO�Mł UN�öG²Ý« VO³Þ vKŽ UN{dF� ¨t²MЫ W¹«Ë— »_« ‚bB¹ r� ÂbI²¹ Ê√ q³� ¨UNð—UJ³� …cOLK²�« Ê«b??I??� t??� X??³??Ł√ w� oOI% ¡«dłSÐ d�√ Íc�« pK*« qO�Ë v�≈ W¹UJAÐ UN{dF²Ð ·d²Fð …cOLK²�« qFł U� u¼Ë ¨Ÿu{u*« —u¦F�« - UNHðU¼ gO²Hð ¡UMŁ√Ë ¨w�M'« ‰öG²Ýö� ÆUN�«u�√ b�Rð –U²Ý_« s� WKÝd� WO�«dž qzUÝ— vKŽ

±µ[±µ ±∑[¥≤ ±∏[µπ

‫أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة‬

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[≤± ∫ `??????????????³B�« ∞∂[¥∑ ∫ ‚Ëd???????????A�« ±≤[±π ∫ dN?????????????????E�«

‫ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﻣﺸﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﺔ‬35 ‫ﻗﻄﻌﻮﺍ ﺣﻮﺍﻟﻲ‬

ågOLN²�«Ë ÂöE�«ò vKŽ UłU−²Š« WO�dA�« WN'UÐ ÊUJ�� …dO��

v�≈ ¨¡U??�??� nBM�«Ë W¦�U¦�« œËb??Š w??� WO�dA�« ÊuOF�« WM¹b* w�dA�« qšb*« ¨åqO�M�«ò WŠ«d²Ýô« WŠUÐ s� »dI�UÐ ÊuOF�« WM¹b0 WOK;«  UDK��«  dýUÐË bzU�Ë …dz«b�« fOz— w� WK¦2 ¨WO�dA�« ÊUJ��« l??�  U??{ËU??H??� ¨Êu??O??F??�« “«u???Š√ Ê√ bFÐ ¨…dO�*« ·UI¹SÐ XN²½« 5−²;« W�Lš s� WM' qOJAð vKŽ ‚UHðô« s� UN�U³I²Ýô ÊUJ��« q¦9 ’U??�??ý√ W�ULF�« dI0  d¹—ËUð rOK�≈ q�UŽ ·dÞ qŠ œU−¹≈ qł√ s� 5�ËR�*UÐ ŸUL²łô«Ë WD³ðd*« WIHB�« Ê√ rž— ¨WOF{u�« ÁcN� ¨X�dÐ√ b� d�_UÐ WOMF*« d¹Ë«Ëb�« WÐdNJÐ W�ËUI*« ·dÞ s� ‰UGý_« oKDMð Ê√ vKŽ ÆqłUF�« V¹dI�« w� ŸËdA*« W³ŠU� WO{U*« dNý_« ‰öš WIDM*« X�dŽË WOłU−²Šô« ‰U???J???ý_« s???� W??Žu??L??−??� dO�uðË d¹Ë«Ëb�« sŽ W�eF�« pHÐ W³�UD*« Æ U�dD�«Ë ¡UÐdNJ�«Ë »ËdA�« ¡U*« vÝu� ÍbOÝ —«Ëœ ÊUJÝ w½UF¹Ë ŸdA� W??ŽU??L??ł »«d??²??Ð ·u??K??š œôË√Ë s� W??O??�d??A??�« Êu??O??F??�« …d???z«b???Ð ÍœU??L??Š `�UB�« ¡U???*« v??K??Ž ‰u??B??(« W??Ðu??F??� f¹—UCðË …dŽË p�U�� qþ w� ¨»dAK� o¹dÞ Â«bF½«Ë —u³F�« WKOײ�� WOK³ł d¹Ë«Ëb�« w�U³Ð r???¼—«Ëœ jÐdð …b³F� ÍbOÝ v??�≈ W??¹œR??*« …b³F*« o¹dD�UÐË ÆÊuLO�

WDKÝ Ê«uŽ√Ë 5OM�√ 5�ËR�� —uCŠË Í_ U³�% wJK*« „—b�« s� d�UMŽ WI�— ÆWKL²×�  «—uDð «b�_« vKŽ wA*« s�  UŽUÝ 6 bFÐË ¨Êu−²;« q�Ë ¨rK� 35 W�U�� lD�Ë

rNMJ� ¨dO��« W�dŠ rNðdO�� qAð ô√  UDK��« ÂUO� ‰UŠ w� bOFB²�UÐ «Ëœb¼ rNðU�d% W??K??�d??F??Ð W??O??M??�_«Ë W??O??K??;« «bI²Ý« b??F??Ð ¨WOLK��« W??O??łU??−??²??Šô« ¨ d¹—ËUð s� …bŽU�*«  «uI�« s� œ«d�√

„ÆŸ

Zł√Ë ÊU??J??�??�« ¡U??O??²??Ý« ÆrN³Cž —UD�_« ‰uOÝ X�dłË ÊUJÝ s??J??� ¨v???ðu???*« ÂU??E??Ž XL� «Ëb????I????²????½« W??I??D??M??*« s� ¨W????�ËR????�????*«  U????N????'« ¨WOK×�Ë W³�²M�  U??D??K??Ý ÆUM�UÝ „d% r� UN½≈ 5KzU�  UN'« v??�≈ ¡«b??½ «u??N??łËË „d???×???²???�«ò b???B???� W???O???M???F???*« dÐUI� W¹ULŠ ·bNÐ qłUF�« …d³I� UNMOÐ s�Ë ¨5LK�*« d³²Fð w²�« …—U??L??Ž« ÍbOÝ WIDM*UÐ d??ÐU??I??*« Âb????�√ s???� ÆåÊdI�« U¼dLŽ “ËU−²¹ YOŠ

—U?????D?????�_« X????H????A????� UN²�dŽ w???²???�« …d???O???š_« ‰UL¼ù« ¨WO�dA�« WN'« dÐUI� t???O???½U???F???ð Íc???????�«  “d????Ð Y???O???Š ¨W???I???D???M???*« 5LK�*« v???ðu???� ÂU???E???Ž vKŽ X??H??ÞË U??¼—u??³??� s??� ÍbOÝ …d??³??I??0 `??D??�??�« œôË√ —«Ëb????????Ð …—U?????L?????Ž« l−��« W??K??O??³??� œu??F??�??� .œ—uÐ Íœ«Ë s� »dI�UÐ ¨d−(« 5???Ž W??ŽU??L??−??Ð w� V??³??�??ð Íc?????�« d?????�_«

◊UÐd�«  —U9uÐ WLOKŠ

¨…—uE;« œ«u*« pKð q� e−×Ð X�U� ¨s�_« nAJ�« i�— Íc�« rN²*« ‰UI²Ž« - ULO� ·dÞ s� tO�≈ ŸUL²Ýô« ¡UMŁ√ U¼—bB� sŽ ÆWOzUCI�« WDÐUC�« Ê√ `łd¹ t½√ ¨UNð«– —œUB*« X׳—Ë ¨5B�« W¹—UM�« »UF�_« pKð —bB� ÊuJ¹ vH²�« ULO� ¨WOKOK� d³Ž U??N??�U??šœ≈ -Ë ŸUL²Ýô« dC×� d¹d% ¡UMŁ√ ·u�u*« ¨…—U9 w� h�ý s� U¼UM²�« t½≈ ‰uI�UÐ tÐ ÂU??� U� Ê√Ë ¨tLÝ« sŽ nAJ�« i??�— «œ«bF²Ý« ¨WFK��« s¹e�ð WOKLŽ jI� u¼ ‚«uÝ_« s� œbŽ w� UN� Z¹Ëd²�«Ë UNFO³� Ê√ W???�U???š ¨◊U????Ðd????�«  U???N???ł n??K??²??�??0 Æ»«uÐ_« vKŽ ¡«—uýUFÐ ‰UH²Šô« ÊuJð Ê√ ¨Èd??š√ —œUB�  bF³²Ý«Ë fHMÐ U� h�ý s� …UM²I� WOLJ�« pKð q� lKÝ V¹dNð WOKLFÐ oKF²¹ d�_« qÐ ¨w(« WK�UH�« œËb(« d³Ž UN�Ušœ≈ - …œ—u²�� Æ»dG*«Ë WOKOK� 5Ð Âu¹ W??×??O??³??� ·u???�u???*« q??O??Š√ b???�Ë WLJ;« —U??E??½√ vKŽ ¡U??F??З_« f??�√ ‰Ë√ Æ…—UL²Ð WOz«b²Ðô«

wMÞu�« s?????�_« `??�U??B??� X???H???�Ë√ 5MŁô« Âu???¹ ¡U??�??� ¨…—U??L??²??� W??F??ÐU??²??�« …dO³�  UOL� œ—u²Ý« UB�ý ¨w{U*«  UF�dH� s� W½uJ� ¨W¹—UM�« »UF�_« s� œbBÐ u¼Ë tD³{ - WOŽUMD�« VNýË Æ…dO�*« w×Ð q×� w� UNG¹dHð d�u²ð w???²???�«  U??O??D??F??*« V???�???ŠË s�_« `??�U??B??� ÊS???� ¨å¡U????�????*«ò U??N??O??K??Ž ÊQÐ bOHð W¹—U³šSÐ XK�uð ¨wMÞu�« œ«u*« s� WŽuL−� m¹dH²Ð ÂuI¹ UB�ý U2 ¨Ã—U???)« s� …œ—u²�*« …—u??E??;« 5Ž v??�≈ qIM²�« v??�≈ s??�_« ‰UłdÐ l??�œ W�uKF*« W×� s� b�Q²�« qł√ s� ÊUJ*« ·UI¹≈ s� «uMJL²� ¨UNÐ «uK�uð w²�« s� …dO³� WOL� m¹dH²Ð Âu??I??¹ h�ý w²�« WOŽUMD�ô« VNA�«Ë  UF�dH*« n�√ 22 s� b¹“√ WO�U*« UN²LO� “ËU−²ð ÆÍ—U& q×� w� ¨r¼—œ `�UB� Ê√ ¨å¡U�*«ò —œUB�  b�√Ë

bFÐ ¨ÂUI²½ô« l�«bÐ t²1dł s� v?? �Ë_«  U??ŽU??�?�« w??� WO×C�« b??�d??ð Ê√ WOŠö� WFO{ V??ŠU??� Â√ U??N?½√ «bI²F� ¨ÕU??³?B?�« ¨…dOš_« W½Ëü« w� Ÿ«e½ w� tF� qšœ Íc�«Ë ¨WIDM*UÐ t²�cÐ UO�U� UGK³� t×M� WFOC�« VŠU� i�— Ê√ bFÐ nKJ� dOłQ� t³ð«— WKOBŠ u¼ ¨r¼—œ 8000 Á—b� WFOC�« q??š«œ w??ý«u??*« lOD� W¹UŽ— vKŽ dN��UÐ Æ…—u�c*« WOŠöH�« w½U'« È√— t½QÐ Õd� b� WJ�UN�« bOHŠ ÊU�Ë

¡UAŽ W³łuÐ wN²Mð ÍbOF��«Ë bO�d�« 5Ð WMšUÝ —«uŠ W�Kł

d¹“ËË WÐUIM�« 5Ð ·ö??)« qO�UHð dOš_« rNð« YOŠ ¨ U??¹d??(«Ë ‰bF�« œUŠË ÍbOFBð »UDš wM³²Ð WÐUIM�« w� ¨ÍbOF��« d³²Ž« 5Š w� ¨Áb{ r²¹ t??½√ ¨bO�d�« Ê«u??¹œ d¹b* tÐUDš w� WO�u�uðËdÐ  «bOIFð v�≈ ¡u−K�« ÊU�dD�« hK�O� ¨t²ÐUI½ l� q�UF²�« vKŽ lO�u²�UÐ UOzb³� «e??²? �ô« v??�≈ Æ·ö)« ¡UN½≈Ë ÷ËUH²K� ‚UHð« Ê≈ Íb??O?F?�?�« ‰U??� ¨t??³?½U??ł s??� s� «u??�d??ÝË «u??K? šb??ð s???�_« ‰U???ł— …dONA�« W??H? �u??�« ‰ö?? š ¨5??−? ²? ;« w²�« rNHð«u¼ ¨Ê«dH¹SÐ XLE½ w²�« U* ¨u??¹b??O?H?�U??ÐË ¨t³�Š ¨o??Łu??ð X??½U??� s�_« ‰U?? łd?? �  «¡«b?? ?²? ? Ž« t?? ?½≈ ‰U?? ?� WÐUIM�« v�≈ 5L²M*« s¹d¼UE²*« vKŽ ƉbFK� WOÞ«dI1b�« vHDB� U?? ? Žœ d???O? ?š_« w?? ? �Ë b³Ž ¨ U??¹d??(«Ë ‰bF�« d??¹“Ë ¨bO�d�« WÐUI½ f??O? z— ¨Íb??O? F? �? �« ‚œU?? B? ?�« WzbNð W�ËU; ¡UAŽ W³łË v�≈ ¨‰bF�« ÆqJALK� qŠ WA�UM�Ë ŸU{Ë_«

s¹d¹“u�« Íb??N? Ž w??�Ë ¨Âu??O? �« b??O? �Ë  ôUC½ UMCš l??ÐË“u??ÐË w??{«d??�« wÞ«dI1b�« ZNM�« UNO� rJײ¹ t½≈ qO� Ê≈ ÂuO�« ‰UI¹ UL� ÊU�Šù«Ë ‰bF�«Ë WO³Mł√  U??N?łË w??�«d??²?ýô« œU??%ô« Æå U¼d²�« s� p�– dOžË UNO� rJײð ¨b(« «c??¼ bMŽ d??�_« nI¹ r??�Ë  —œUÐ ‰bF�« WÐUI½ Ê≈ bO�d�« ‰U� qÐ W¹bOFBð ‰U??J? ý√ v??�≈ ¡u??−?K?�« v??�≈ nB½Ë dNý —Ëd� œd−0  UЫd{≈Ë UN� ÊQ??Ð WÐUIM�« ULN²� ¨tMOOFð vKŽ ¨5OzUCI�« 5�ËR�*UÐ W¾OÝ W�öŽ ÂUF�« qO�u�« UN�UNð« v�≈ …—Uý≈ w� t½uJÐ WJKL*« r�U×� Èb??ŠS??Ð pKLK� ¨ÍbOF��« Áb?? ?�√ U??� u?? ¼Ë ¨«b?? ÝU?? � t�H½ wzUCI�« ‰ËR�LK� t²F½ «—dJ� qO�UHð UHýU�Ë ¨—Ëe?? *«Ë bÝUH�UÐ ¨bÝU� p??�– Ê√ b??�R??ð WOHðU¼ W*UJ� Æt�uŠ nK� .bI²Ð ÍbOF��« bŽËË —«u?? ? ?(« «c?? ? ?¼ W?? ¹U?? N? ?½ V???I? ?ŽË fO�«uJ�« w??� ‘UI½ —«œ ¨s??šU??�?�« t�öš UHA� ÍbOF��«Ë bO�d�« 5Ð

—u(« e¹eŽ

©1 ’ WL²ð® vKŽ ‰bF�« WÐUI½ fOz— Z²Š«Ë s� ŸU??D?²?�ô« v??�≈ …—«“u???�« WŽ—U��  UŽUD� ÊQ??Ð ULKŽ ¨5ÐdC*« —u??ł√ WŽd��  «¡«d?? ? ł≈ bNAð ô Èd?? š√ bO�d�« tKKŽ U� u¼Ë ¨ŸUD²�ô« oO³D²� s� «—dCð d¦�_« u¼ ‰bF�« ŸUD� ÊQÐ Æ…—u�c*« WÐUIM�«  UЫd{≈ t²NłË ‰«R??Ý s??Ž t??Ыu??ł w??�Ë d³²F¹ ÊU� «–≈ U� ‰uŠ å¡U�*«ò tO�≈ rJײ¹ j³C�« »U??²?�  U??Ыd??{≈ Ê√ oÐUÝ X?? �Ë w??� r??N?H?�Ë s??� U??N?O?� Õö�ù WIOF*« å «—u??�U??M? ¹b??�«å?? Ð Ê√ b?? ¹—√ ôò ∫b??O? �d??�« ‰U??� ¨W??�«b??F? �« „d?? ?ð√Ë  U??łU??²??M??²??Ýô« w?? � q?? ? šœ√ 5K{UM* v??²? ŠË r??J? (« 5??M?Þ«u??L?K?� U¾Oý rNM� XFLÝ ‰bF�« WÐUI½ qš«œ tG�²�¹ r� U� u¼Ë ¨åqO³I�« «c¼ s� fO� Õd??D?�« «c??¼ò ∫ö??zU??� ÍbOF��«

dz«e'«Ë UO½U³Ý≈ w� «—UHM²Ý« oK�¹  U�«uGÐ »dG*« `OK�ð

Ê√ q³�  «uMÝ lЗ√ q³� bLł b� ÊU� Íc�« w�UD¹ù« ÆoO³D²�« eOŠ v�≈ tł«dš≈ …œUŽ≈ UF� ÊU²�Ëb�« —dIð UBOBš …dOGB�« W�«uG�« Ác¼ rOLBð - b�Ë UNÝ√— vKŽË ¨Y�U¦�« r�UF�« ‰Ëœ v??�≈ U¼d¹bB²� ÆUL¼dOžË dB�Ë »dG*« …dO³š WOЗË√ —œUB�  œU�√ ¨Èdš√ WNł s� »dG*« ÊQ??Ð åX??Ýu??Ð n?? �√ò l??�u??� W??×?K?Ý_« r�UFÐ ¡UM²�« ‰öš s� Íd׳�« t×OK�ð ‰UL�≈ w� Vžd¹ WOÐd(« sH��«Ë  UÞU�dH�« v??�≈ ·UCMð W�«už vKŽ œbB�« «c¼ w� s¼«d¹Ë Æ«dšR� U¼UM²�« w²�« Æå209Ø1100 w??Ðò Ÿu??½ s� WO½U*√ W�«už ¡UM²�« 5�Lš …b* WO�öI²ÝUÐ WO½U*_« W�«uG�« eOL²ðË qL%Ë d²� 300 oLŽ vKŽ ’uGðË d׳�« w� U�u¹ Æa¹—«uBÐ p??�c??� UN×OK�ð s??J?1Ë ¨«b??O?Зu??Þ 14 «c¼ vKŽ d�u²ð WOI¹d�≈ W�Ëœ lЫ— »dG*« ÊuJOÝË Æ U�«uG�« s� ŸuM�«

d¹b½ rOŠd�« b³Ž ©1 ’ WL²ð®

‚uÝ ·dF¹ Ê√ wÐdG*« ÍdJ�F�« dO³)« l�uðË ‰öš UÝuLK� «—uDð WO�UM�« Ê«bK³�« w�  U�«uG�« WŽuL−� XF�œ WO�U*« W�“_« Ê√ «b�R� ¨WK³I*« WM��« ◊ËdA�« ·c??Š v??�≈ W×KÝú� WFMB*« Ê«bK³�« s� „ö²�« ÂU??�√ «e??łU??Š nIð X??½U??� w??²?�« WOÝUO��« Ê√ dO³)« d³²Ž«Ë Æ…—uD²�  U�«uG� Ê«bK³�« iFÐ WOÝË— X½U� ¡«uÝ ¨W�«už ‰Ë√ vKŽ »dG*« ‰uBŠ „ö²�ô WOJK*« W¹d׳�« ÂU�√ »U³�« `²HOÝ ¨WO½U*√ Ë√ W×KÝ_« s� UN²½UÝdð e¹eFðË  U�«uG�« s� b¹e� vKŽ UOÝË— ÂeŽ ‰uŠ ¡U³½√ «dšR� Xł«—ËÆW¹d׳�« ŸËdA� —U??Þ≈ w??� W??¹Ëu??½ dOž W??�«u??ž »d??G?*« lOÐ wÝËd�« ŸËd??A? *« u??¼Ë ¨S1000 r??Ý« tOKŽ oKÞ√

vKŽ wA*UÐ …dO�*« uLEM� Âe²�«Ë 5Ð WDЫd�« o¹dD�« ‰u??Þ vKŽ «b???�_« q³� ¨…œ«d????łË WO�dA�« Êu??O??F??�« WM¹b� «uFD� Ê√ bFÐ …błË WM¹b� u×½ nŠe�« vKŽ «u??�d??ŠË ¨«d??²??�u??K??O??� 35 W??�U??�??�

…—ULŽ« ÍbOÝ …d³I0 —UD�_« qFHÐ vðu*« ÂUEŽ dŁUMð

W¹—UM�« »UF�_« s� …dO³�  UOL� e−×¹Ë  UF�dH� œ—u²�� qI²F¹ …—U9 s�√

Ê√ ÊËœ ¨—«Ëb�« »u� UN−²� WOz«uN�« t²ł«—œ UOD²2 Ætðbł oŠ w� q²� W1dł »UJð—« œbBÐ t½√ Í—b¹ UN�eM�  —œUž b� X½U� WO×C�« Ê√ v�≈ —UA¹ ¨v�Ë_« ÕU³B�«  UŽUÝ w� ¨å—«d�≈ò —«ËbÐ wMJ��« —«Ëb�« WOŠU{ ÁU??&« w� ¨◊—UH�« dNA�« nB²M� W¦ł UNOKŽ d¦F¹Ô Ê√ q³� ¨UN²OýU* úJ�« sŽ U¦×Ð —UŁ¬ UNOKŽË ¨UN�eM� sŽ bOFÐ dOž …dHŠ qš«œ …b�U¼ WKðU�  UMFD� UN{dFð ¡«dł oMF�«Ë ”√d�« w� nMŽ ÆiOÐ_« Õö��« WDÝ«uÐ

2

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

2012Ø11Ø02 WFL'« 1899 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

q²IÐ rN²� ‰UI²Ž« WFÐU²�« WOzUCI�« WDÐUC�« d�UMŽ XKI²Ž« w� UB�ý ¨w{U*« ¡UŁö¦�« Âu¹ ¨Èd�uOÐ W¹d�� wŠ«uCÐ WM�� WM¹b� s� —b×M¹ ‰UHÞ√ WFЗ_ »√ ¨Y�U¦�« ÁbIŽ W¹UN½ lÐU��« U¼bIŽ w� “u−Ž q²IÐ t�UNð« bFÐ ¨ u½U²MO�≈ X¹¬ W�u²ýUÐ wŠ«u{® UHB�« WŽULł s� —b×Mð U¼UÐ X¹¬ W�u²ý« »UJð—« vKŽ Âb??�√ rN²*« Êu??� w??� t³²A¹Ë Æ©U??¼U??Ð Èd�uOÐ ”UIKÐ bOFÝ

…d??²� —œUI�« b³Ž ÊUJÝ s� UB�ý 150 s� b¹“√ rE½ WŽUL−Ð ¨XÝöOžUðË  —«e??M??ð d???¹Ë«Ëœ ÊuOF�« …dz«b� WFÐU²�« W¹ËdI�« w�dA½Uð wЫd²�« –uHM�« X% WF�«u�« WO�dA�« f�√ ‰Ë√ ÕU???³???� ¨ d????¹—ËU????ð r??O??K??�ù ÁU&« w� WOłU−²Š« …dO�� ¨¡U??F??З_« ÁuLÝ√ U� mOK³²� ¨WO�dA�« WN'« W¹ôË WN'« w??�«Ë v??�≈ åWOLKE²�« rN²�UÝ—ò l�—Ë rN�UB½ù tKšbð VKÞË WO�dA�« —UE²½« bFÐò ¨rN�UÞ Íc�« rKE�«Ë ¨nO(«  UDK�K� q??�«u??²??� n??¹u??�??ðË q??¹u??Þ œuŽuK� d??J??M??²??�«Ë W??O??L??O??K??�ù«Ë W??O??K??;« jÐdÐ WIKF²*« UN�H½ vKŽ UN²FD� w²�« Æå¡UÐdNJ�« WJ³AÐ d¹Ë«Ëb�« rN³Kž√Ë ¨Êu³{UG�« ÊUJ��« oKD½«Ë œËbŠ w??� ¨W??š—U??� …dO�� w??� ¨»U??³??ý XÝöOžUð —«Ëœ s??� ¨UŠU³� WFÝU²�« WM¹b� sŽ rK� 30 w�«uŠ bFÐ vKŽ l�«u�« …błË WM¹b� ÁU&« w� ¨WO�dA�« ÊuOF�« 5K�UŠ ¨«d²�uKO� 90 w�«u×Ð bF³ð w²�« b{  «—UFý s¹œœd� ¨WOMÞu�« Âö??Ž_« Êu½UF¹ r??N??½≈ Êu??�u??I??¹ Íc???�« gOLN²�« wMÐ ÆÆ —UDO³Ý ô ¨u{ ôò ∫qO³� s� tM� r¼d¹Ë«Ëœ jÐdÐ 5³�UD� ¨å—UHI�« w� öF¹ rN²IDM� sŽ W�eF�« p�Ë ¡UÐdNJ�« WJ³AÐ ÆW1dJ�« …UO(« ◊Ëdý v½œ√ dO�uðË

5ÐUý vKŽ dODš ¡«b²Ž« WO�dA�« ÊuOF�UÐ

¡«b²Žô« —UŁ¬ 5ÐUA�« vKŽ

w� «u½U� ’U�ý√ WFЗ√ Âu−NÐ U¾łu� “UNł dO�J²Ð «u�U� ¨`�UÞ dJÝ W�UŠ WO½Ëd²J�ù« WOIOÝu*« W�ü«Ë dðuO³LJ�« Æ5ÐUA�« …“u×Ð X½U� w²�« 5ÐUA�« ÊuLžd¹ ÊËb??²??F??*« ÊU???�Ë ¨rNÐ W�U)« w½Už_« iFРë—œ≈ vKŽ 5ÐUA�« vKŽ —cFð Íc??�« VKD�« u??¼Ë Æ…d¼U��« WKOK�« WKOÞ t²O³Kð Õd−Ð »U??ý ÀœU???(« w??� V??O??�√Ë d−×Ð t??²??ÐU??�≈ bFÐ ”√d???�« w??� d??zU??ž WÐd{ vIKð UL� ¨s¹b²F*« bŠ√ tÐ tIý— Ê√ tM� UMþ f¹dF�« tO�≈ UNNłË UBFÐ ULO� ¨tKHŠ œU��≈ ÊU�e²F¹ U½U� 5ÐUA�« vMLO�« bO�« w� ÕËd−Ð tKO�“ VO�√ Æ tłu�«Ë

„ÆŸ

¨dODš ¡«b²Ž« v??�≈ ÊUÐUý ÷dFð ÊuOF�« WM¹b0 ¨¡UFЗ_«≠¡UŁö¦�« WKO� s� W??Žu??L??−??� ·d?????Þ s????� ¨W???O???�d???A???�« ÕËd−Ð Ád??Ł≈ vKŽ U³O�√ ¨’U??�??ý_« ¨·«dÞ_«Ë ”√d??�« w� …—uD)« WG�UÐ  ö−F²�� v�≈ ULNKI½ vŽb²Ý« U� u¼Ë wЫ—UH�« ÍuN'« wzUHA²Ýô« e�d*« Æ…błuÐ dLF�« s� ÊUG�U³�« ¨ÊU²O×C�« ÊU�Ë Ê«dN�¹ ¨WMÝ 24Ë WMÝ 17 w�«u²�« vKŽ …eNł_« WDÝ«uÐ ·U�“ qHŠ jOAMð vKŽ f½uð w×Ð ‰“UM*« bŠQÐ WO½Ëd²J�ù« 5Š ¨WM¹b*« jÝË W¹d(« w( —ËU−*«

‫‪4‬‬

‫سياسية‬

‫العدد‪ 1899 :‬اجلمعة ‪2012/11/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طالب الحكومة بالتعهد بأن تكون االنتخابات القادمة نزيهة وتقطع مع كل أساليب الماضي‬

‫بوانو يحرج حكومة بنكيران وينتقد غياب األجندة االنتخابية‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬ ‫أحرج عبد الله بوانو‪ ،‬رئيس الفريق‬ ‫النيابي للعدالة والتنمية‪ ،‬حكومة عبد‬ ‫اإلله بنكيران في أولى جلسات مناقشة‬ ‫قانون املالية‪ ،‬التي انعقدت صباح أمس‬ ‫اخلميس مبجلس النواب‪ .‬فيما بدا الفتا‬ ‫حت��ول األغلبية البرملانية إل��ى معارض‬ ‫شرس وفر على فرق املعارضة عناء شحذ‬ ‫سيوفها‪.‬‬ ‫ب��رمل��ان��ي ال��ع��اص��م��ة اإلسماعيلية‬ ‫ان��ت��ق��د ب���ش���دة غ���ي���اب أي إش������ارة إلى‬ ‫انتخابات املجالس الترابية واستكمال‬ ‫ب��ن��اء امل��ؤس��س��ات ال��دس��ت��وري��ة ف��ي أول‬ ‫مترين مالي تعده احلكومة التي يقودها‬ ‫اإلسالميون‪ ،‬رغم تأكيد رئيس احلكومة‬ ‫ووزيره في الداخلية على أن سنة ‪2013‬‬ ‫هي سنة انتخابات املجالس الترابية‪.‬‬ ‫وفضال عن ع��دم تضمنه أي إش��ارة إلى‬ ‫االنتخابات آخذ بوانو خالل تدخله في‬ ‫جلنة املالية بالغرفة األولى على املشروع‬ ‫ع���دم إش��ارت��ه إل���ى اجل��ه��وي��ة والقانون‬ ‫التنظيمي لألمازيغية‪ ،‬مشيرا إلى أن على‬ ‫احلكومة أن تتعهد بأن تكون االنتخابات‬ ‫القادمة نزيهة وحرة تقطع مع كل أساليب‬ ‫املاضي التي استمرت خالل االنتخابات‬ ‫اجلزئية األخيرة‪.‬‬ ‫كما آخ��ذ رئيس الفريق اإلسالمي‬ ‫على واض��ع��ي ق��ان��ون امليزانية توسيع‬ ‫اإلعفاءات التي انتقلت في املشروع إلى‬ ‫‪ 36‬مليار دره���م‪ ،‬وق��ال‪«:‬ن��ري��د أن نعرف‬ ‫من يستفيد من هذه اإلعفاءات ودواعي‬ ‫االس���ت���ف���ادة‪ ،‬وآث����اره����ا ع��ل��ى أول���وي���ات‬ ‫االس��ت��ث��م��ار واألول����وي����ات االجتماعية‬ ‫واالق���ت���ص���ادي���ة»‪ ،‬داع���ي���ا إل����ى مراجعة‬ ‫اإلع��ف��اءات واالستثناءات املمنوحة في‬ ‫التعمير‪.‬‬ ‫وواص��ل بوانو انتقاداته للحكومة‬ ‫ب���دءا باملخطط التشريعي ال���ذي طالب‬ ‫بالتعجيل والتسريع ف��ي تنزيله‪ ،‬وأن‬

‫عبد الله بوانو‬ ‫تكون سنة ‪ 2013‬سنة تشريعية بامتياز‪،‬‬ ‫مرورا باالقتطاع من أجور املضربني الذي‬ ‫اعتبر أن على احلكومة أن متتلك نفس‬ ‫القوة في اتخاذه في الوفاء بالتزاماتها‬ ‫في إط��ار احل��وار االجتماعي‪ ،‬ومواجهة‬ ‫أرباب العمل‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ة أخ�������رى‪ ،‬أب������دى بوانو‬ ‫اس��ت��غ��راب��ه م��ن ع���دم متابعة زم��ي��ل��ه في‬ ‫احل��زب عبد العزيز ال��رب��اح‪ ،‬وزي��ر النقل‬ ‫والتجهيز‪ ،‬مسار كشف لوائح املستفيدين‬

‫من الرخص‪ ،‬وقال‪«:‬ما يقع داخل وزارة‬ ‫النقل والتجهيز غير مفهوم‪ .‬صحيح أن‬ ‫هناك مقاومة‪ ،‬لكن يتعني أن ندرك أن تلك‬ ‫املقاومة طبيعية ال يتعني أن تثنينا عن‬ ‫عملنا»‪ ،‬معتبرا أن محاربة الفساد ال تكفي‬ ‫فيها التصريحات والنوايا احلسنة‪ ،‬بل‬ ‫يتعني أن تتوجه نحو التشريع من جهة‬ ‫وتوفير األدوات واآلليات من جهة ثانية‪.‬‬ ‫واعتبر ب��وان��و أن هناك استهدافا‬ ‫لإلصالحات التي تعرفها وزارة العدل‬

‫واحل��ري��ات م��ن ط��رف جهات ل��م يسمها‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن إص�ل�اح ه��ذا القطاع لن‬ ‫يكتب في ميزان حسنات مصطفى الرميد‬ ‫أو عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬وإمن��ا في ميزان‬ ‫حسنات البلد‪.‬‬ ‫وأش���ار ب��وان��و إل��ى أن االنتخابات‬ ‫اجلزئية األخيرة التي شهدتها مراكش‬ ‫وطنجة أكدت أن احلكومة ما زالت تتمتع‬ ‫بشعبية كبيرة وبثقة املواطنني‪ ،‬وبأنهم‬ ‫مازالوا يتفاعلون معها ويعقدون عليها‬

‫آمالهم‪.‬من جهة ثانية‪ ،‬اعتبر بوانو أن‬ ‫هناك مقاومات كثيرة ومتعددة من طرف‬ ‫جهات في مختلف املجاالت قد تعاكس‬ ‫هذا التحول الدميقراطي‪ ،‬قبل أن يستدرك‬ ‫قائال‪« :‬لكن مع ذلك نعتبر أن هذا التحول‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي ال رج��ع��ة ف��ي��ه ألن���ه حتول‬ ‫مبني على الثقة وال��وف��اء بااللتزامات‬ ‫واحملاسبة»‪ .‬وحسب بوانو‪ ،‬فإن التحول‬ ‫الدميقراطي الذي حتقق يفرض أن يكون‬ ‫له انعكاس اقتصادي مبني على منطق‬ ‫وفكر وتعامل جديدين يضع املواطن في‬ ‫مركز االهتمام‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ب��وان��و أن م��ش��روع قانون‬ ‫امل��ال��ي��ة ب��ن��ي ع��ل��ى ف��رض��ي��ات معقولة‬ ‫وح���ذرة تتماشى م��ع م��ا ه��و معمول به‬ ‫دول��ي��ا‪ ،‬داع��ي��ا إل��ى اخل���روج م��ن املنطق‬ ‫احملاسباتي الصرف واخلضوع ألصحاب‬ ‫النفوذ واللوبيات وضغط القطاعات إلى‬ ‫منطق استهداف املواطن بشكل مباشر‪،‬‬ ‫وإعادة توزيع النمو والثروة‪ ،‬حيث هناك‬ ‫اس��ت��ف��ادات جل��ه��ات وم��ن��اط��ق وعماالت‬ ‫وجماعات بدون منطق‪ ،‬وكذا القطع مع‬ ‫املمارسات القدمية ومنطق «ه��ذا مقرب‬ ‫من وزارة املالية وهذا قطاع مهم»‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬تقمص نور الدين مضيان‪،‬‬ ‫رئ���ي���س ال��ف��ري��ق االس��ت��ق�لال��ي مبجلس‬ ‫ال��ن��واب‪ ،‬ب���دوره دور امل��ع��ارض حلكومة‬ ‫بنكيران‪ ،‬مستعينا بقاموس «العفاريت‬ ‫والتماسيح» الذي يتقنه رئيس احلكومة‪.‬‬ ‫وعاب مضيان على مشروع قانون املالية‬ ‫ع��دم إدراج���ه صندوق ال��زك��اة ال��ذي نص‬ ‫عليه البرنامج احلكومي‪ ،‬وق���ال‪«:‬واش‬ ‫ك���اي���ن���ة ش����ي مت���اس���ي���ح م����ا ب���غ���اش هذ‬ ‫ال��ص��ن��دوق؟ ق��ول��و ل��ي��ن��ا»‪ ،‬مسجال خالل‬ ‫ت��دخ��ل��ه غ��ي��اب ح��م��اس ل����دى احلكومة‬ ‫إلص�لاح صندوق املقاصة ال��ذي وصفه‬ ‫بـ«الفيل» ال��ذي يبتلع مليارات الدراهم‪.‬‬ ‫ووجه رئيس الفريق االستقاللي حتذيرا‬ ‫إلى احلكومة بالتأكيد على أن احملاسبة‬ ‫احلقيقية تبدأ من السنة احلالية‪.‬‬

‫بلعربي‪ :‬منع اإلضراب قد يدفع بالمواطنين إلى االنفجار‬

‫الفيدرالية والكونفدرالية تنسقان مواقفهما وتصعدان اللهجة ضد احلكومة‬

‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬

‫ه��اج��م��ت ك��ل م��ن الفيدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل والكونفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل الطريقة التي‬ ‫ت��ن��ت��ه��ج��ه��ا احل��ك��وم��ة ف���ي تدبير‬ ‫ال��ش��أن ال��ع��ام‪ ،‬منتقدة م��ا أسمته‬ ‫«ت��وج��ه احل��ك��وم��ة ن��ح��و اإلجهاز‬ ‫ع��ل��ى امل��ك��ت��س��ب��ات االجتماعية‬ ‫للطبقة العاملة وعموم املواطنني»‪،‬‬ ‫باعتبار أن مشروع قانون املالية‬ ‫احلالي جاء «ليكرس األزمة ويغذي‬ ‫التوترات االجتماعية»‪.‬‬ ‫وعبر بالغ مشترك للمركزيتني‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي��ت�ين‪ ،‬ص����در أول أم���س‪،‬‬

‫ع��ن «اإلدان����ة ال��ش��دي��دة للتضييق‬ ‫امل���م���ن���ه���ج م����ن ط�����رف احلكومة‬ ‫وأرب������اب ال��ع��م��ل ع��ل��ى احلريات‬ ‫النقابية»‪ ،‬مدينا «ق��رار احلكومة‬ ‫باالقتطاع من أجور املضربني دون‬ ‫سند قانوني‪ ،‬وقبل خروج قانون‬ ‫تنظيمي منظم لإلضراب»‪ ،‬ومبديا‬ ‫ت��ض��ام��ن��ه م��ع ن��ض��االت الشغيلة‬ ‫املغربية‪ ،‬ومجددا الدعوة «إلطالق‬ ‫س��راح كافة املعتقلني النقابيني‪،‬‬ ‫والكف عن قمع النضاالت العمالية‬ ‫السلمية»‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬قال عبد‬ ‫الرحمن ع��زوزي‪ ،‬الكاتب العام‬ ‫للفيدرالية الدميقراطية للشغل‪،‬‬

‫أن اآلونة األخيرة عرفت تصعيدا‬ ‫غير مسبوق من طرف احلكومة‬ ‫ضد احلريات النقابية‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن القرار الذي اتخذته احلكومة‬ ‫باالقتطاع م��ن أج��ور املضربني‬ ‫«يبقى قرارا غير دستوري‪ ،‬ألنه‬ ‫مهما ك��ان��ت األح��ك��ام الصادرة‬ ‫ف��ي ه��ذا السياق‪ ،‬وال��ت��ي تعني‬ ‫ح���االت معينة‪ ،‬ف��إن��ه��ا ال ميكن‬ ‫أن تعلو على أح��ك��ام الدستور‬ ‫الذي يضمن احلق في اإلضراب‬ ‫والتظاهر»‪.‬‬ ‫وأضاف عزوزي أن احلكومة ال‬ ‫ميكنها اتخاذ قرار باالقتطاع من‬ ‫أجور املضربني إلى أن يخرج إلى‬

‫حيز ال��وج��ود القانون التنظيمي‬ ‫اخلاص باإلضراب‪ ،‬مؤكدا أن هذا‬ ‫ال��ق��رار خلف استياء ل��دى معظم‬ ‫ال��ن��ق��اب��ات ف��ي امل��غ��رب‪« ،‬ون��ح��ن ال‬ ‫ن����زال ف���ي س��ي��اق ع��ق��د اللقاءات‬ ‫ال��ت��ش��اوري��ة م��ع ب��اق��ي املركزيات‪،‬‬ ‫في أفق اخل��روج مبواقف موحدة‬ ‫مل��واج��ه��ة ق����رارات احل��ك��وم��ة غير‬ ‫العادلة»‪.‬‬ ‫م�������ن ج�����ه�����ت�����ه‪ ،‬أك���������د ع��ل��ال‬ ‫بلعربي‪ ،‬القيادي بالكونفدرالية‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬ع��ل��ى أن‬ ‫االقتطاع من األجور إجراء معمول‬ ‫ب��ه ف��ي القطاع اخل���اص‪ ،‬دون أن‬ ‫ينجح في حل املشاكل املطروحة‬

‫ب�ي�ن امل��وظ��ف�ين وأرب������اب العمل‪،‬‬ ‫مضيفا أن «احل��ك��وم��ة جل��أت إلى‬ ‫ه����ذا احل����ل ال��س��ه��ل ألن��ه��ا تبقى‬ ‫عاجزة عن معاجلة جوهر املشكل‪،‬‬ ‫وإيجاد خطط للنهوض باألوضاع‬ ‫االقتصادية واالجتماعية للشغيلة‬ ‫ف���ي م��خ��ت��ل��ف ق��ط��اع��ات الوظيفة‬ ‫العمومية‪ ،‬ولعل قلة خبرة هذه‬ ‫احلكومة هو ما جعلها تتخذ هذا‬ ‫القرار املتسرع وغير الناضج‪ ،‬ألن‬ ‫إقفال األبواب في وجه اإلضرابات‬ ‫وال��ت��ظ��اه��ر السلمي ف��ي الشارع‬ ‫قد يدفع باملوظفني إلى االنفجار‪،‬‬ ‫وهو ما قد يخلف أم��ورا ال حتمد‬ ‫عقباها»‪.‬‬

‫استقالليون يستعدون للطعن في مقاعد‬ ‫برملانية للحزب أمام املجلس الدستوري‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫بعد الدعوى القضائية‬ ‫ال��ت��ي ت��ق��دم ب��ه��ا ع���دد من‬ ‫أن�����ص�����ار ع���ب���د ال����واح����د‬ ‫ال���ف���اس���ي أم�����ام احملكمة‬ ‫اإلداري������������ة ل���ل���ط���ع���ن في‬ ‫انتخاب اللجنة التنفيذية‬ ‫وان��ت��خ��اب ح��م��ي��د شباط‬ ‫أمينا ع��ام��ا ل��ل��ح��زب‪ ،‬أكد‬ ‫مصدر مطلع أن عددا من‬ ‫االستقالليني يستعدون‬ ‫للتقدم بطعن أمام املجلس‬ ‫ال���دس���ت���وري ي��ه��م ثالثة‬ ‫مقاعد برملانية للحزب‪.‬‬ ‫وأكد نفس املصدر أن‬ ‫ه���ذه ال��ط��ع��ون ستستند‬ ‫على حجج وإثباتات قوية‪،‬‬ ‫منها عدم مطابقة الشواهد‬ ‫العلمية املقدمة من طرق‬ ‫املطعون فيهم للحقيقة‪،‬‬ ‫وتقدمي تصريحات كاذبة‬ ‫حول املمتلكات‪ ،‬بعد أن مت‬ ‫حصر العديد من املمتلكات‬ ‫التي لم يتم إدراج��ه��ا في‬ ‫الوثائق املسلمة للجهات‬ ‫ال��رس��م��ي��ة ‪،‬ع��ل��م��ا أن هذا‬ ‫اإلج���راء س��ي��وازي��ه تقدمي‬ ‫ش��ك��اي��ات ف���ي املوضوع‬ ‫إل���ى وك��ي��ل امل��ل��ك إلج���راء‬ ‫ب��ح��ث ق��ض��ائ��ي ب��ع��د أن‬ ‫حت���دث���ت ن��ف��س املصادر‬ ‫عن أن اللجوء إلى الطعن‬ ‫أم��ام املجلس الدستوري‬ ‫سيمهد لكشف مفاجآت‬ ‫من العيار الثقيل‪.‬‬ ‫وفي اتصال مع‬ ‫ن��ع��م��ان الصديق‪،‬‬ ‫احمل���ام���ي بهيئة‬ ‫ال�����دار البيضاء‬ ‫واملكلف بامللف‪،‬‬ ‫أكد أن عددا من‬ ‫االستقالليني‬ ‫يقفون وراء‬ ‫خ���������ط���������وة‬ ‫اللجوء إلى‬ ‫امل�����ج�����ل�����س‬ ‫ا لد ستو ر ي‬ ‫ل��������ت��������ق��������دمي‬ ‫الطعون بحكم أن‬ ‫القانون يتيح ذلك‬ ‫ف���ي ح���ال���ة ظهور‬ ‫معطيات جديدة‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن هذه‬ ‫اخل���ط���وات ستتم‬ ‫بدعم من منظمتني‬ ‫ح�����ق�����وق�����ي�����ت��ي��ن‬

‫م��غ��رب��ي��ت�ين‪ ،‬إض���اف���ة إلى‬ ‫دعوى أخرى سيتم رفعها‬ ‫أم����ام ال��ق��ض��اء الفرنسي‬ ‫مب�����ب�����ادرة م�����ن جمعية‬ ‫حقوقية فرنسية‪.‬‬ ‫واع����ت����ب����ر نعمان‬ ‫حل��ل��و أن ال��ل��ج��وء إلى‬ ‫ال���ق���ض���اء حل���س���م ه���ذه‬ ‫امل���ل���ف���ات ح���ق طبيعي‬ ‫ل���ك���ل م����واط����ن‪ ،‬مجددا‬ ‫التأكيد على أن احملكمة‬ ‫اإلداري����ة أص���درت قرارا‬ ‫باحلجز على ممتلكات‬ ‫احل��������زب ف�����ي ان���ت���ظ���ار‬ ‫تبليغ الطرف اآلخ��ر في‬ ‫ال���دع���وى واحل���س���م في‬ ‫هده القضية بعد جتهيز‬ ‫امللف في أجل لن يتجاوز‬ ‫الشهرين‪.‬‬ ‫إل������ى ذل�������ك‪ ،‬رف���ض‬ ‫شباط التعليق على هذه‬ ‫اخل���ط���وة‪ ،‬وق����ال إن كل‬ ‫م��واط��ن ح��ر ف��ي اللجوء‬ ‫ال����ق����ض����اء‪ ،‬وأن������ه أم�ي�ن‬ ‫ع��ام لكل االستقالليني‪،‬‬ ‫مضيفا أن «أمور احلزب‬ ‫يجب أن تناقش داخله»‪،‬‬ ‫وأن احلزب‬ ‫« سيتخذ‬ ‫ق����������رارا‬ ‫ف��ي حق‬ ‫ك����ل من‬ ‫يسي ء‬ ‫إليه»‪.‬‬

‫شباط‬

‫العدد‪ 1899 :‬اجلمعة‬

‫‪5‬‬

‫تقـارير‬

‫‪2012/11/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تسببت في حوادث متفرقة وأحدثت الخوف والهلع في صفوف السكان‬

‫مصـرع ثـالثة أشخـاص مبـراكـش وأزيـالل بسبـب األمطـار والسيـول‬ ‫ع‪.‬العطاتري‪ -‬مصطفى‪.‬أبواخلير‬ ‫لقي ثالثة أشخاص مصرعهم في كل‬ ‫من مراكش وأزيللالل‪ ،‬وذلك بسبب السيول‬ ‫واألمللطللار الللغللزيللرة الللتللي شهدتها معظم‬ ‫مناطق املغرب‪ .‬ففي مراكش‪ ،‬لقي شخصان‬ ‫حتفهما وفقد عدد من رؤوس األغنام بعد‬ ‫سلليللول جللارفللة انللهللمللرت فللي واد البهجة‬ ‫وواد تانسيفت‪ .‬وحسب معلومات حصلت‬ ‫عليها «املساء» فإن شخصني كانا في عداد‬ ‫املفقودين جرفتهما امللليللاه الللغللزيللرة لواد‬ ‫البهجة‪ ،‬الذي يربط بني جماعة متصلوحت‬ ‫ومراكش املدينة‪ ،‬صباح أول أمس األربعاء‪،‬‬ ‫قبل أن يعثر أفراد من الوقاية املدنية على‬ ‫مللرافللق سللائللق الشاحنة‪ ،‬الللتللي كللانللت متر‬ ‫بالقنطرة أثللنللاء انللهلليللارهللا وجلللرف املياه‬ ‫للتربة‪ ،‬في حني ال زال البحث جاريا عن‬ ‫الللسللائللق‪ ،‬اللللذي قللال شللهللود علليللان إنلله قفز‬ ‫من باب الشاحنة صوب السيول اجلارفة‪،‬‬ ‫عندما كانت بصدد االنقالب‪.‬‬ ‫وأوضللح الشهود أن حركة السير بني‬ ‫جماعة متصلوحت ومدينة مراكش كانت‬ ‫تسير ببطء شديد‪ ،‬نظرا لتهاطل األمطار‬ ‫الغزيرة على املنطقة في الساعات األولى‬ ‫من صباح أول أمس األربعاء‪ ،‬وفي حلظة‬ ‫غير متوقعة وبينما كللانللت الشاحنة قد‬ ‫وصلللللت وسللط قنطرة واد البهجة‪ ،‬بدأت‬

‫سيول املياه تزحف نحوها‪ ،‬فاستحال على‬ ‫السائق إمتام السير نحو األمام‪ ،‬في املقابل‬ ‫حاول الضحية العودة إلى الللوراء لتفادي‬ ‫امللليللاه اجللللارفلللة‪ ،‬لللكللن حللركللة الللسلليللر كانت‬ ‫متوقفة نظرا لكثرة الللسلليللارات املوجودة‬ ‫فللي اخللللللف‪ ،‬ممللا جعل حركته مستحيلة‪.‬‬ ‫وفللي تلك األثناء ارتفع منسوب مياه واد‬ ‫البهجة بشكل كللبلليللر‪ ،‬مللا جللعللل الشاحنة‬ ‫تنقلب على عقبيها وسط الوادي اخلطير‪،‬‬ ‫لكن قبل انقالبها قللام السائق بالقفز من‬ ‫باب الشاحنة صوب املياه اجلارفة تفاديا‬ ‫النللقللالبللهللا عللللليلله‪ ،‬فللي حللني لللم يللعللرف أحد‬ ‫مصير مساعد السائق في تلك األثناء‪ ،‬إلى‬ ‫حني العثور عليه ميتا من قبل أفللراد من‬ ‫الوقاية املدنية الذين رابطوا بالواد منذ‬ ‫الساعات األولى من الصباح وحني تهاطل‬ ‫األمطار إلى حدود كتابة هذه السطور‪ .‬هذا‬ ‫وال زال البحث جاريا عن سائق الشاحنة‪،‬‬ ‫في الوقت الذي مت نقل جثة الضحية إلى‬ ‫مستودع األموات وإزالة الشاحنة من وسط‬ ‫األوحللال واملياه اجلارفة باستعمال آليات‬ ‫ضخمة لذلك‪.‬‬ ‫وحسب ما عاينته «املساء»‪ ،‬فإن املياه‬ ‫اجلللارفللة للللواد تانسيفت جللرفللت علللددا من‬ ‫رؤوس األغللنللام التي كانت ترعى بجانب‬ ‫الواد‪ ،‬قبل أن تفاجئها املياه الكثيفة‪ .‬وقد‬ ‫سارع أصحاب األغنام إلى انتشال ما بقي‬

‫التساقطات تغرق أحياء كثيرة‬ ‫بالبيضاء و«ليدك» تدافع عن نفسها‬ ‫أحمد بوستة‬

‫أدت الفيضانات الكثيرة‬ ‫اللللتلللي تللهللاطلللللت علللللى الللللدار‬ ‫البيضاء فللي األيلللام األخيرة‬ ‫إلى وقوع فيضانات كثيرة في‬ ‫مجموعة من املناطق‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األملللر بللكللل مللن درب الفقراء‬ ‫ودرب ميالن بعمالة مقاطعة‬ ‫الفداء ودرب اخلير مبقاطعة‬ ‫عللني الللشللق‪ ،‬ودرب املعيزي‬ ‫وشللللللللارع ملللحلللملللد اخللللاملللس‬ ‫مبقاطعة الفداء‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫الكثير مللن األحلليللاء األخرى‬ ‫من بينها مراكز إيللواء سكان‬ ‫املدينة القدمية‪ ،‬وتسببت هذه‬ ‫الللفلليللضللانللات فللي شللل حركة‬ ‫الللسلليللر واجللللللللوالن ووقللللوع‬ ‫بللعللض اخللللسلللائلللر بالنسبة‬ ‫إلللللى امللللواطلللنلللني‪ ،‬كللمللا أنها‬ ‫أعادت إلى األذهللان سيناريو‬ ‫فيضانات ‪.2010‬‬ ‫وقال عبد الغني املرحاني‬ ‫«إن الفيضانات التي اجتاحت‬ ‫اللللللللللدار اللللبللليلللضلللاء تكشف‬ ‫بامللموس أن شللركللة «ليدك»‬ ‫التي تتكلف بللأمللور التدبير‬ ‫املفوض لقطاع املاء والكهرباء‬ ‫والللتللطللهلليللر الللسللائللل للللم تقم‬ ‫بلللأي مللجللهللود ملللن أجلللل منع‬ ‫وقوع مثل هذه الفيضانات»‪،‬‬ ‫وأضلللاف أنلله لللو كانت نسبة‬ ‫األمللطللار كثيرة جللدا لوقعت‬ ‫كارثة في املدينة‪.‬‬ ‫ولللللم تللتللوقللف انتقادات‬ ‫عللبللد الللغللنللي املللرحللانللي عند‬ ‫هلللذا احللللد‪ ،‬بللل انللتللقللد بشكل‬ ‫كبير مجلس املدينة‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أنلله انشغل بشكل كبير في‬ ‫القضايا املتعلقة بالتدبير‬ ‫املفوض للنقل والنظافة‪ ،‬في‬ ‫حني أنلله تناسى بشكل كبير‬ ‫الللقللضلليللة األوللللللى فلللي الللللدار‬ ‫الللبلليللضللاء واملللتللعلللللقللة بللللأداء‬ ‫شركة ليدك‪ ،‬وقال «لقد كان من‬ ‫املللفللروض مراجعة العقد مع‬ ‫هذه الشركة وفتح نقاش حول‬ ‫أدائها ودفعها إلى بذل مجهود‬ ‫كبير مللن أجللل تللفللادي وقوع‬ ‫هذه الفيضانات التي كشفت‬ ‫بللامللللللمللوس أن هللنللاك ضعفا‬ ‫كبيرا في البنية التحتية على‬ ‫مستوى املدينة»‪.‬‬ ‫بلللدوره انتقد املستشار‪،‬‬ ‫مصطفى رهني‪ ،‬شركة «ليدك»‬ ‫والعمدة محمد ساجد‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أنللله بللعللد الللفلليللضللانللات التي‬ ‫اجللتللاحللت املللديللنللة فللي نونبر‬ ‫‪ 2010‬وعلللللدت إدارة ليدك‬ ‫واللللعلللملللدة سلللاجلللد بضرورة‬ ‫اللللللقللللليلللللام مبللللجللللمللللوعللللة من‬

‫االستثمارات واملرتبطة بشكل‬ ‫أسلللاسلللي بللتللوسلليللع قنوات‬ ‫الللصللرف الصحي لكي تكون‬ ‫قللللادرة علللللى اسللتلليللعللاب أكبر‬ ‫كمية مللن األمللطللار‪ ،‬لكن ذلك‬ ‫لم يتحقق‪ ،‬وقللال «بعد مرور‬ ‫حوالي سنتني على فيضانات‬ ‫اخلطيرة التي اجتاحت املدينة‬ ‫لم يتم إجناز أي شي لتفادي‬ ‫تكرار سيناريو ‪ ،2010‬حيث‬ ‫حلللد الساعة لللم يتم توسيع‬ ‫ملللجلللرى وادي بلللوسلللكلللورة‪،‬‬ ‫إضافة إلى أن قنوات الصرف‬ ‫ما تزال على حالها‪.‬‬ ‫وحلللملللل مللصللطللفللى رهني‬ ‫املللسللؤوللليللة بشكل كبير إلى‬ ‫مللسللتللشللاري املللجلللللس‪ ،‬قائال‬ ‫«إن مللا يقع ميثل استهتارا‬ ‫بللاملللواطللنللني وإن املسؤولية‬ ‫ملللللللقلللاة بلللشلللكلللل كلللبللليلللر على‬ ‫أعلللضلللاء املللجلللللس‪ ،‬اللللذيلللن ال‬ ‫يحاسبون العمدة والشركة‬ ‫على املشاكل الناجمة عن هذه‬ ‫الفيضانات»‪.‬‬ ‫مللللن جلللهلللة أخللللللرى أكد‬ ‫بللالغ لشركة «للليللدك» توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه أن كمية‬ ‫األمللطللار الللتللي تهاطلت على‬ ‫الللدار البيضاء بلغت حدتها‬ ‫ما بني الساعة التاسعة ليال‬ ‫واحلللللاديللللة علللشلللرة ملللن يوم‬ ‫الللثللالثللاء املللنللصللرم‪ ،‬وأضاف‬ ‫البالغ أن حدة هذه التساقطات‬ ‫تسببت في تدفقات وجتمعات‬ ‫املياه في الشارع العام‪ ،‬وأن‬ ‫مصالح الشركة تدخلت للقيام‬ ‫بعمليات ضخ املياه وإعادة‬ ‫األمورإلى حالتها الطبيعية‪،‬‬ ‫وأوضلللللح اللللبلللالغ نللفللسلله «أن‬ ‫التساقطات املطرية في درب‬ ‫اللللفلللقلللراء أدت إلللللى انهيار‬ ‫اللللطلللريلللق فللللوق قلللنلللاة املياه‬ ‫العادمة قطرها ‪ ،400‬الشيء‬ ‫الذي أدى إلى عودة املياه إلى‬ ‫قاطني احلي» وقال البالغ ذاته‬ ‫«لقد تدخلت مصالح الشركة‬ ‫بللحللضللور الللسلللللطللة احمللية‬ ‫واللللوقلللايلللة املللدنلليللة لتجديد‬ ‫مقطع طوله ‪ 80‬مترا‪ ،‬وقمنا‬ ‫بتعبئة جميع الفرق للتدخل‬ ‫فللي النقاط احلساسة‪ ،‬حيث‬ ‫متت االستعانة بأكثر من ‪280‬‬ ‫عونا و‪ 9‬شاحنات للتطهير‬ ‫من ضمنها شاحنة ذات قدرة‬ ‫على امتصاص ‪ 15‬طنا‪ ،‬و‪14‬‬ ‫شاحنة صغيرة‪ ،‬ومضخة ذات‬ ‫قللدرة على صبيب قللوي يبلغ‬ ‫‪ 1200‬متر مكعب في الساعة‪،‬‬ ‫وسبع مضخات بللقللدرة ‪340‬‬ ‫مترا مكعبا في الساعة‪ ،‬و‪104‬‬ ‫سيارات وشاحنة مجهزة»‪.‬‬

‫األمطار الطوفانية تتسبب‬ ‫في سقوط منزلني في باب برد‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫أدت األمللطللار الللغللزيللرة الللتللي شهدها إقليم بللاب بللرد خالل‬ ‫اليومني املاضيني إلى انهيار منزلني‪ ،‬أول أمس األربعاء‪ ،‬في أحد‬ ‫الدواوير التابعة لإلقليم‪ ،‬باإلضافة إلى خسائر مادية جسيمة‬ ‫وقطع الطرق املؤدية إلى مجموعة من اجلماعات القروية‪.‬‬ ‫وقد عرفت جماعة تامورات القروية‪ ،‬إحللدى أكبر جماعات‬ ‫إقليم بللاب بللرد من حيث عللدد السكان‪ ،‬سقوط منزلني في دوار‬ ‫آيت فارن‪ ،‬بعدما تغير مجرى النهر صوب التجمعات السكنية‬ ‫متسببا في غرق عشرات املنازل األخللرى ‪ ،‬ما دفع السكان إلى‬ ‫الهروب صوب األماكن املرتفعة طلبا للنجاة‪.‬‬ ‫وخللرجللت األسللرتللان اللتان كانتا تقطنان باملنزلني بعدما‬ ‫عجزت عللن دفللع امللليللاه التي غمرته بللغللزارة‪ ،‬حيث إن منسوب‬ ‫املاء ارتفع في هاته املنطقة بشكل غير مسبوق‪ ،‬واقتحمت مياه‬ ‫األمطار املساكن واحملالت التجارية متسببة في خسائر ماد��ة‬ ‫دون إحداث خسائر في األرواح‪.‬‬ ‫وحسب السكان املتضررين‪ ،‬فإن املنزلني املنهارين ال يتوفران‬ ‫على رخصة البناء‪ ،‬شأنهما شأن املنازل املتضررة جميعها‪ ،‬كون‬ ‫«اجلماعة القروية تعرقل عمليات الترخيص» حسب شهادات‬ ‫السكان‪ ،‬حيث أضحى البناء بدون رخصة أمرا واقعا‪.‬‬ ‫ويعيش سكان جماعة تللامللورات منذ يومني وسللط حصار‬ ‫تسبب فيه قطع الطريق الرئيسية الوحيدة املؤدية إلى اجلماعة‪،‬‬ ‫حيث يواجهون مصيرهم منفردين بعد عجز عناصر الوقاية‬ ‫املدنية والدرك عن الوصول إلى األماكن املتضررة حسب شهود‬ ‫عيان‪ ،‬ويخشى السكان من أن تتسبب األمللطللار املستمرة منذ‬ ‫يومني في خسائر بشرية‪.‬‬ ‫ويلقي سكان املنطقة التي تعد األكثر تضررا في إقليم باب‬ ‫برد بالالئمة على رئيس اجلماعة القروية‪ ،‬املتواري عن األنظار‪،‬‬ ‫والذي يقول السكان إنه يقضي جل وقته في مدينة تطوان‪ ،‬علما‬ ‫أنه‪ ،‬حسب تصريحات السكان‪ ،‬قضى أزيد من ربع قرن على رأس‬ ‫اجلماعة‪ ،‬كما أن املنطقة تعيش عزلة على جميع املستويات‬ ‫ويغيب فيها دور املجتمع املدني بشكل مطلق‪.‬‬

‫من اللللرؤوس على قيد احللليللاة‪ ،‬مبساعدة‬ ‫بعض املارة‪ .‬كما أحدثت األمطار الغزيرة‪،‬‬ ‫التي تهاطلت على مدينة مراكش‪ ،‬حوادث‬ ‫مللتللفللرقللة أبلللرزهلللا انللفللجللار أحلللد املولدات‬ ‫الكهربائية‪ ،‬بعمارة واقللعللة بللشللارع عالل‬ ‫الفاسي‪ ،‬مما أحدث حالة من اخلوف والهلع‬ ‫فللي صللفللوف الللسللكللان وامللللللارة‪ .‬وقلللد أسفر‬ ‫احلللادث عن انقطاع التيار الكهربائي عن‬ ‫العمارة بأكملها‪ ،‬في الوقت الذي انبعثت‬ ‫النيران من داخل املولد الكهربائي‪ ،‬لتتدخل‬ ‫مصالح الوقاية املدنية وتخمد احلريق‪.‬‬ ‫وفللي أزيلللالل‪ ،‬لقي الشاب عبد الواحد‬ ‫هبري مصرعه مساء الثالثاء املاضي نتيجة‬ ‫انهيار حائط مصنع « الدوم «القدمي املتآكل‪،‬‬ ‫بينما جنت بأعجوبة زميلته «ف‪.‬ج » مبعهد‬ ‫التكنولوجيا التطبيقية بأزيالل‪.‬‬ ‫وأفلللادت مللصللادر مطلعة أن الضحية‪،‬‬ ‫ملللتلللزوج ويللتللحللدر ملللن مللديللنللة خللريللبللكللة ‪،‬‬ ‫كللان قد خللرج لتوه رفقة زميلته من معهد‬ ‫التكنولوجيا التطبيقية بللأزيللالل وحاول‬ ‫االحتماء من األمطار الغزيرة التي كانت‬ ‫تهطل مبدينة أزيالل‪ ،‬ولم يجد الطالبان من‬ ‫سبيل سللوى اللجوء لبناية مصنع الدوم‬ ‫املتآكل والذي يعود تاريخ بنائه إلى سنة‬ ‫‪ ، 1946‬لكن وبعد دقائق فقط من احتمائهما‬ ‫باملبنى انهار املبنى الذي طمر الشاب حتت‬ ‫أنقاضه بينما متكنت الفتاة من النجاة ‪.‬‬

‫الشاحنة التي جرفها وادي البهجة‬

2012Ø11Ø02

6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

WFL'« 1899 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

 U½ËUð  UDKÝË  UMŠUA�« »U×�√ 5Ð Ÿ«dB�« ZłRð ‰U�d�« l�UI�

ÍbOÝ fK−0 —UA²�� —Uײ½ôUÐ œbN¹ ÊULOKÝ WM¹b*« q�UŽ ÂU�√ U�dŠ …dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ ‰Ë√ ¨ÊULOKÝ ÍbOÝ W�ULF� wLOK�ù« fK−*UÐ uCŽ œb¼ gOLN²�« vKŽ UłU−²Š« ¨s¹eM³�UÐ U�dŠ —Uײ½ôUÐ ¨f??�√ l??¹—U??A??*« s???� b??L??F??²??*« U??N??zU??B??�≈Ë ¨t??²??I??D??M??� ‰U???D???¹ Íc????�« ÆW¹uLM²�« ‰öš ¨…b¹bý VCž WÐu½ w�Ë“— ¡U¹d�“ —UA²�*« XÐU²½«Ë UNÝ√d¹ w²�« W�ULFK� wLOK�ù« fK−*« …—Ëœ w� WLKJ�« t�ËUM𠨉«e�√ 5�(« ¨rNMOÐ ¨lOL'« TłUH¹Ô Ê√ q³� ¨w{«d�« f¹—œ≈ w� tð«– ‚«dŠSÐ Áb¹bN²�UÐ ¨…—Ëb�« dCŠ Íc�« ¨rOK�ù« q�UŽ WŽËdA*« V�UD*« q¼U& w� W�ËR�*«  UN'« —«dL²Ý«ò ‰UŠ ÆÁdO³Fð V�Š ¨åWOÐU�²½ô« wðdz«b� bI�ò ∫UC¹√ Íd�UFKÐ —«œ WŽUL−Ð —UA²�*« ¨w�Ë“— ‰U�Ë WÝUOÝË ÂUI²½ô« »uKÝ√ s� XL¾Ý wM½_ w�H½ q²IÐ  œb¼ fK−*« fOz— ¨w{«d�« f¹—œ« UN−NM¹ w²�« wŽUL'« »UIF�« wL²½√ w²�« ÊuMłuÐ œôË√ WIDM� WM�UÝ oŠ w� ¨wLOK�ù« ÊQAK� ÁdOÐbð WI¹dD� ÷—UF�Ô uCŽ w½uJ� ô≈ ¨¡wA� ô ¨UNO�≈ «œ—«Ë vI³¹ —Uײ½ô« v�≈ tzu' —UOš Ê√ «b�R� ¨åwK;« ÂUF�« ¨w�²Jð ¨ «—UE²½ô W¹—uH�« WÐU−²Ýô« 5Š v�≈ WE( q� w� Æt²IDM0 W¹u�Ë_« lÐUÞ ¨t³�Š ∫å¡U???�???*«å????� `??¹d??B??ð w???� ¨U??×??{u??� Àb??×??²??*« ·U?????{√Ë …dDM� Õö??�S??Ð V??�U??Þ√ U??½√Ë fK−*« «c??¼ v??�≈ w??�u??šœ cM�ò ržd� ÆWOžUB�« Ê«–ü« bł√ r�Ë ¨1999 WMÝ X�bNð …dOG� ¨cO�ö²�« W??�U??š ¨WM�U��« U¼bÐUJð w??²??�« …dO³J�« …U??½U??F??*« w� «b?????�_« v??K??Ž U??O??A??� œ«u?????�« l??D??� v???�≈ ÊËd??D??C??¹ s???¹c???�« YOŠ Èd???š_« WHC�« v??�≈ —Ëd??L??K??� tÐu�M� ÷U??H??�??½« W??�U??Š u¼Ë ¨U??N??�U??Š vKŽ XOIÐ ŸU????{Ë_« Ê√ ô≈ ¨r??N??²??Ý—b??� b??łu??ð sŽ ŸUDI½ô«Ë wÝ—b*« —bN�« wðd¼Uþ wAHð vKŽ l−ý U� ÆåWÝ«—b�« Íc�« ÁbŠË —Uײ½ôUÐ —u�c*« uCF�« b¹bNð ÀœUŠ fO�Ë ÍbO�� wLOK�ù« fK−LK� W¹œUF�« …—Ëb??�« ‰UGý√ vKŽ rOš U�bFÐ ¨W½u×A� bł ¡«uł√ UC¹√ ¡UIK�« «c¼  œUÝ qÐ ¨ÊULOKÝ 5MÞ«u* W¹u�  UłU−²Š«  UŽUL²łô« WŽU� j??ÝË X�UFð  «—UFýË  U²�ô d³Ž «u³�UÞ ¨5O�uI×Ð 5�uŽb� ¨5O�öÝË ÍœUB²�ô«Ë w�ö��« «dłù«Ë ÍuÐUG�« œU�H�« “u�— WL�U×0 ÆÊULOKÝ ÍbOÝ rOK�SÐ ¨w½«bLŠ ÂUA¼ ‰u??šœ bFÐ ¨U−łQð ŸU???{Ë_«  œ«œ“«Ë f¹—œ≈ l� WO�ö�  UNł«u� w� ¨ÊULOKÝ ÍbOÝ W¹bKÐ fOz— ¡UCŽ√ ÂU�√ WO½öŽ t³ÞUšË ¨wLOK�ù« fK−*« fOz— ¨w{«d�« d¹“Ë ¨bO�d�« vHDB� t�U� U� q� Ê≈ò ∫s¹d{U(« fK−*« UIOI% `²HOÎ Ý 5ŠË ¨VzU� Âö� ¨pIŠ w� ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« t�UNð« W×� X³¦ð w²�« ozUŁu�« qJÐ Áb�QÝ ¨Ÿu{u*« w� Æåp� ¡ö−²Ýô w??{«d??�« f??¹—œS??Ð ‰U??B??ðô« å¡U??�??*«ò X??�ËU??ŠË ×Uš ÊU??� tHðU¼ Ê√ ô≈ ¨tO�≈ WNłu*«  «œUI²½ô« s� tH�u� ÆWODG²�«

w� ‰U�d�« WMLŁ√ lHðdð ¨ÂuÝd�« Ác¼ ŸUHð—UÐË tðUý—ËË ¨¡UM³�« ŸUD� vKŽ dŁR¹ U� ¨‚«u??Ý_« Âu??Ýd??�« WLO� ÕË«d??²??ðË ÆW??O??K??zU??F??�«Ë …dOGB�« 700 5Ð U� »dG*«  UNł s� œb??Ž w� …œb??;« »U??×??�√ ‰u??I??¹Ë Æd??N??ý√ W??Łö??¦??� r???¼—œ 1000Ë “ËU−²ð ô WLOI�« Ác??¼ Ê≈ 5−²;«  UMŠUA�« Æ…b??łË WNł w??� dNý√ WŁöŁ q??� s??Ž r??¼—œ 700 W{ËdH*« ÂuÝd�« ‘UI½ ÊQÐ  UDK��« d³²FðË Ê_ ¨åt¹uL²�«ò?� ‘UI½ u¼ ¨‰U�d�« wKG²�� vKŽ b??(«Ë ¨l??¹d??�« œUB²�ô b??Š l??{Ë u??¼ »uKD*« w� ŸUDI�« tO½UF¹ Íc�« VO�²�«Ë v{uH�« s� UNÐ ‰uLF*« WO½u½UI�«  UOC²I*« fJŽ ¨rOK�ù« Æ»dG*« oÞUM� nK²�� w�

‰U???�Ë Æ¡U??M??³??�« ‘«—Ë√ w???� W????�“√ v???�≈ Èœ√ U???�  «œU¹e�UÐ ÁuLÝ√ U� ÊuC�d¹ rN½≈ Êu−²;« w� WO�uLF�«  UDK��« UNðd�√ w²�« WOšË—UB�« «u³�UÞË ÆWž—Ë dN½ s� ‰U�d�« ëd�²Ý« ÂuÝ— UNÐ ‰uLF�  ôbF� v�≈ ÂuÝd�« Ác¼ iOH�²Ð Æ»dG*« oÞUM� nK²�� w� lOÐ w??� WBB�²*«  U??M??ŠU??A??�« »U??×??�√ ¨oÐUÝ X�Ë w� ¨ÊËœR??¹ «u½U� WIDM*UÐ ‰U�d�« Ác¼ w� qLFK� ÂuÝd� U¹dNý r??¼—œ 200 WLO� Ác¼  dOGðË ¨u³Ý ÷uŠ W�U�Ë …bzUH� ål�UI*«ò w� ¨qI²Mð Ê√ q³� ¨r???¼—œ 300 `³B²� WLOI�« dš«Ë√ w� ¨ —U�Ë Ær¼—œ 500 v�≈ ¨2009 WMÝ ÆU¹dNý r???¼—œ 1500 mK³� w??� …œb??×??� ¨2010

¨wzU*« ÂUF�« pK*« qG²�ð  ôËUI� À«b??Š≈ o�√ —œUB�« 06Ø2010 œbŽ ‰Ë_« d¹“u�« —uAM* UI�Ë ‰öG²Ý«Ë `²HÐ oKF²*« 2010 uO½u¹ 14 a¹—U²Ð  UMŠUA�« »U×�√ œUH²Ý«Ë ÆUN²³�«d�Ë l�UI*« Ê√ q³� ¨s¹dNý X�«œ ¡UM¦²Ýô« …d²H� b¹b9 s�  UDK��« i�dðË ÆÃU−²Šô« WK�«u� «Ë—dI¹ wŠ«u{ ‰U�d� w�U(« ‰öG²Ýô« l{Ë —«dL²Ý« r¼U�¹ Ê√ ô≈ sJ1 ô n�u*«ò «c¼ Ê_ ¨ U½ËUð w³K��« dOŁQ²�« s� b¹e*«Ë l¹d�« œUB²�« rŽœ w� Æåw¾O³�« ‰U−*« vKŽ WBB�²� WMŠUý 300 s� »dI¹ U� ÊU??�Ë sŽ XH�uð b� wŠ«uC�« ‰U??�— w� —U??&ô« w� ¨©2011® WO{U*« WM��« s� q¹dÐ√ dNý w� qLF�«

r²¹ qÐ ¨wÝUÝ_« Êu½UI�« U¼œbŠ w²�« …uŽœ ÊËœË WKOK� WKŁ q³� s� U¼–U�ð« ¨U??¼–U??�??ðô WOLÝd�«  U??ŽU??L??²??łô« v??�≈ «c???�Ë ¨19 q????�√ s???� ¡U???C???Ž√ W??�??L??š UNOKŽ ’u??B??M??� d??O??ž q??�U??O??¼ o??K??š ÂuIð UNKFłË w??ÝU??Ý_« Êu??½U??I??�« w??� o�Ë W³�²M*«Ë WOŽdA�« q�UON�« ÂUI� …UL�� WOIO�Mð qOJA²� ¨d??ÞU??�??*« W???¹œ«œu???� W???¹u???N???'« W??O??I??O??�??M??²??�«ò ????Ð W¹bL;«– ÊULOKÝ sÐUÐ ‰bF�« wHþu� w??½u??½U??� ”U????Ý√ ô w???²???�«Ë åW??I??O??½“u??Ð ÆåUN�

i�— »dG*« Ê√ WO½U³Ýù« Âö??Žù« qzUÝË W�—UA*«Ë 5łUM�« ‰U³I²Ý« WŁœU(« ‰öš tOKŽ hM¹ U� —U³²ŽUÐ ¨–UI½ù«  UOKLŽ w� u¼Ë ¨ ôU(« Ác¼ w� tÐ ‰uLF*« ‰u�uðd³�« s�  —c??Š w²�« WOÐdG*«  UDK��« t²H½ U� WÝUOÝ ÷d??� q??ł√ s??� ÀœU???(« ‰ö??G??²??Ý«  UF³ð qLײ¹ »dG*« qFłË ¨l�«u�« d??�_« ÆW¹d��« …d−N�« WKJA* WO�U{≈ W??O??½U??³??Ýù«  «œU???I???²???½ô«  b???¹«e???ð b???�Ë œ«bŽ√ ŸUHð—« l� ¨…dOš_« …d²H�« w� »dGLK� ‰öG²Ý« «u�ËUŠ s¹c�« W�—U�_« s¹dłUN*« w²M¹b� u??×??½ —u³FK� v??×??{_« b??O??Ž …d??²??� WO�uIŠ  UOFLł XKHJð ULO� ¨WOKOK�Ë W²³Ý s¹c�« s¹dłUN*« l�  öÐUI� ¡«dłSÐ WO½U³Ý≈ U� ¡«dł ¨ÂUײ�ô«  ôËU×� ¡UMŁ√ «u³O�√ s� t� «u{dFð å…—U−(UÐ w??�—ò t½≈ «u�U� «—u� X{dŽË ¨WOÐdG*« s??�_« Èu� ·dÞ W³�d�«Ë ”√d??�« w� WHK²��  UÐU�≈ dNEð ÆW�—U�_« s� œbF� «b�_«Ë wLÝ— d¹dIð l�  U�UNðô« tðU¼ wðQðË

 «u??D??)« ”—«b????ð q???ł√ s??� p???�–Ë ¨w??ŽU??L??'« vHA²�*UÐ U??ŽU??L??²??ł« W³KÞ nOþuð …dJ� sŽ ‰ËbF�« Í—ËdC�« s� t½√ «d³²F� ¨åWOK³I²�*« «dýU³� «b¹bNð qJAð UN½_ ¨’U??)« ŸUDI�UÐ 5{dL*« s¹uJð bNF� ÆrNK³I²�* d¹“u� —«d� v�≈ 5{dL*« s¹uJð bNF� W³KÞ VCž V³Ý lłd¹Ë w−¹dš 5BB�²*« 5OMI²�« ÃU�œSÐ wCI¹ Íœ—u�« 5�(« W×B�« —UŁ√ U� u¼Ë ¨WO�uLF�« WHOþu�« w� W�U)« wMN*« s¹uJ²�« b¼UF� rNK³I²�0 «dODš U�� d³²F¹ p�– Ê√ s¹b�R� ¨W³KD�« ¡ôR??¼ VCž —UA¹Ë Æ «—«dI�« Ác¼ q¦� ‰u³� ‰UŠ ÍQÐ sJ1 ô t½√ s¹b�R� ¨wHOþu�« v�≈ W³KD�« ¡ôR¼ l�b¹ U2 ¨Á—«dIÐ U¦³A²� ‰«e¹ U� W×B�« d¹“Ë Ê√ v�≈  «dO�� WO{U*« ÂU¹_« WKOÞ «uLE½ YOŠ ¨WOłU−²Šô« rNðUH�Ë nO¦Jð qLŠ qł√ s� jGCK� W�ËU×� w� p�–Ë ¨Êb*« s� b¹bF�« w�  UH�ËË Æ—«dI�« «c¼ oO³Dð sŽ ‰ËbF�« vKŽ …—«“u�«

qJA� »«d{ù«Ë ÃU−²Šô« sŽ bOFÐ s� v�≈ W�U{ùUÐ w¼Ë ¨dO³F²�« ‰UJý√ s� X�Ý√ Íc�« ÷dG�«Ë v�UM²ð wN� p�– ‰«u??Š√ W¹UŽdÐ qHJ²�« u??¼Ë ¨t??K??ł√ s??� ¨rN²MN0 ÷uNM�«Ë r�U;UÐ 5K�UF�« l� r−�M� Íu??F??L??ł q??L??Ž ‚U??D??½ w??� tOKŽ hMð U* UI�Ë ¨¡UCI�« WO�uBš ÆW¹œ«œuK� wÝUÝ_« Êu½UI�« WłU³¹œ 5Ð s???� Ê√ Ê«u???C???F???�« ·U??????{√Ë dO�*« V²J*« vKŽ WK−�*«  UEŠö*« w½u½UI�« —U??Þù« ×U??š  «—«d??� –U�ð«ò WOLOEM²�« q�UON�« v??�≈ Ÿułd�« ÊËœË

Ê√ v???�≈ W??O??Ðd??G??*«  U??D??K??�??�«  —U?????ý√Ë nK²�� s� 5¹d��« s¹dłUN*« ‰u�Ë ‰bF� qBð W³�MÐ hKIð ¨UO½U³Ý≈ v�≈  UO�M'« s� W�Ëc³*« œuN'« qCHÐ ¨WzU*UÐ 90 v�≈ »dI�UÐ W�Uš ¨WOÐdG*« s�_« `�UB� ·dÞ ÊöBH¹ s¹cK�« 5??¹œËb??(« 5łUO��« s??� »«d??²??�« w??�U??Ð s??Ž WOKOK�Ë W²³Ý w²M¹b� WK�«u²*«  U??¹—Ëb??�« XMJ� YOŠ ¨wMÞu�« s� WIDMLK� W??L??šU??²??*«  U??ÐU??G??�« jOAL²� ¨wI¹d�≈ dłUN� n�√ 12 sŽ b¹e¹ U� ·UI¹≈ w� ‚öD½ö� WOHKš bŽ«u� UN½Ëc�²¹ «u½U� Æ5²M¹b*« ‰ušb� …—dJ²*« rNðôËU×� Âu−¼ ‚UOÝ w??� wÐdG*« œd??�« w??ðQ??¹Ë fOz— v??�≈ WO½U³Ý≈ Âö??Ž≈ q??zU??ÝË t²³�½ U� t??O??� b??I??²??½« ¨WKI²�*« f??�b??½_« W??�u??J??Š s¹dłUN*« –UI½≈ w� »dG*« fŽUIðò ÁULÝ W??ŁœU??Š WOHKš v??K??Ž ¨å‚d???G???�« s??� W???�—U???�_« 5OŽdý dOž s¹dłUN� qI¹ ÊU� V�d� »öI½« dOž «dłUN� 14 tO� q²� ¨W²³Ý s� »dI�UÐ XLŽ“Ë Æs¹dš¬ 17 ‰UA²½« ÈdłË ¨wŽdý

fOÝQð dONE� lC�¹ wÐUI½ —UÞ≈ l� ¨1957 “uO�u¹ 16 w� —œUB�«  UÐUIM�« - w²�« WOłU−²Šô« WH�u�« —U??Þ≈ w??� w{U*« d³M²ý dNý s� 28 Âu¹ UNLOEMð ‰ULŽú� W??¹b??L??;« W??�??ÝR??*« dI� ÂU???�√ ‰b??F??�« w??H??þu??�Ë …U??C??I??� W??O??ŽU??L??²??łô« ·ö²š« s� ULNMOÐ U* «dE½Ë ¨◊UÐd�UÐ «—U³²Ž« ¨W�ÝR*«Ë WLEM*« 5½«uI�« w� V�Š ¨tOKŽ X??�b??�√ U??� ÊS??� ¨p???�– qJ� Êu½UIK� ULO�ł U�dš bF¹ ¨ tð«– —bB*« UN½u½UI� «d??�U??Ý U??�d??š U??C??¹√Ë rEM*« ôË V¹d� s� Àbײ¹ ô Íc??�« wÝUÝ_«

`�UB�« bLB�« b³Ž  U�UNð« vKŽ WOÐdG*«  UDK��«  œ— …d−N�« W??ЗU??×??� w??� dOBI²�UÐ W??O??½U??³??Ý≈ 5¹d��« s¹dłUN*« …bŽU��Ë –UI½≈Ë ¨W¹d��« ¨¡«d×B�« »uMł UOI¹d�≈ ‰Ëœ s� 5�œUI�« W²³Ý 5²³OK��« 5²M¹b*« l� œËb??(« vKŽ d³Ž ¨s¹bK³�« 5Ð d׳�« ÷dŽ w�Ë ¨WOKOK�Ë W¹d׳�« –UI½≈ sŽ XHA� …b¹bł WOzUBŠ≈ ÷dŽ w??� W??�—U??�_« åW??�«d??(«ò ·ô¬ WOJK*« Æ…dOš_«  «uM��« ‰öš d׳�« »—«u??� Ê√ WOLÝd�«  UODF*«  d???�–Ë  «u??M??�??�« ‰ö???š X??M??J??9 W??O??J??K??*« W??¹d??×??³??�« dłUN� 6500 ‰UA²½« s� ¨…dOš_« fL)« »—«u� w� oOC*« —u³Ž «u�ËUŠ wŽdý dOž WM¹b� ‰ušœ w� «ËdJ� Ë√ ¨W¹d��« …d−N�« ¨W??¹d??×??³??�« œËb????(« d??³??Ž W??ŠU??³??�??�U??Ð W??²??³??Ý »«d²�« vKŽ s¹dš¬ UH�√ 23 ·UI¹≈ sŽ öC� v??�≈ ‰u???�u???�« Êu??�ËU??×??¹ «u??½U??� ¨w??Ðd??G??*« ÆWHK²�� ‚dDÐ WO½U³Ýù« w{«—_«

W²ÝuÐ bLŠ√ ¨fOL)« f�√ Âu¹ ¨¡UCO³�« —«b�« WM¹b� w� WOM�_«  UDK��« XFM� vHA²�*« s� UNLOEMð Êu�e²F¹ 5{dL*« s¹uJð W³KÞ ÊU� …dO�� VCž lM*« —«d� —UŁ√Ë Æ¡UCO³�« —«b�« W¹ôË dI� v�≈ ‰UHÞú� wF�U'« Æ…dO�*« Ác¼ w� W�—UA*« Êu�e²F¹ «u½U� V�UÞ n�√ 12 w�«uŠ 12 w??�«u??Š Èb??� WO½ „U??M??¼ X??½U??� b??I??�ò ∫W³KD�« ¡ôR???¼ b??Š√ ‰U???�Ë …b¹bł …dO�� rOEM²� 5{dL*« s¹uJð bNF* Z??¹d??šË V??�U??Þ n??�√ UM¾łu� UM½√ ô≈ ¨t??Ð ÂuI½ Íc??�« w�UCM�« „«d???(« q�K�� —U??Þ≈ w??� Ê√ ·U??{√Ë ¨å…dO�*« Ác¼ lM�  —d??� w²�« WOM�_«  UDK��« n�u0 ¨UN�«d²Š« - WIÐU��«  «dO�*« rOEM²� WO½u½UI�« dOЫb²�« lOLł s� dO¦J�« UMLE½ Ê√ o³Ý t½QÐ ULKŽ ¨lM*« —«dIÐ UM�b� bI�ò ∫‰U??�Ë U½bIŽ WH�u�« s??� UMFM� bFÐË Æo??ÐU??Ý X??�Ë w??�  U??H??�u??�«Ë  «dO�*«

Ê˃U²�� „—u¹uO½Ë wÝdłuO½ WЗUG� åÍb½UÝò WM×� w� …—UH��« rŽœ »UOž s� d³Ž  ôu−Ð ÂuI¹ ×U)« w� 5LOI*« bK³�« ¡UMÐ_ ¡w??ý lI¹ U�bMŽË ¨r�UF�« ÆåUM�UÝ „d×¹ ô t½S� WO�öŽ≈ d??¹—U??I??ð  œU????�√ ¨p???�– v???�≈ å“uO½ b�—ËË u�Ë—u�ò l�u� vKŽ  dA½ 5LOI*« W??O??Ðd??G??*« W??O??�U??'« œ«d????�√ Ê√ w??Ýd??łu??O??½Ë „—u???¹u???O???½  U??????¹ôË w???� «œbŽ sJ� ¨È–QÐ «uÐUB¹ r� XJO²O½u�Ë ¨rNðUJK²2 w??� dzU�š «Ëb³Jð rNM� œ—uH�U²ÝË sðUN½U� oÞUM� w� W�Uš WO�U'« œ«d??�√ ‘UŽ ULO� ¨wÝdłuO½Ë UNM� d???� w??²??�« o??ÞU??M??*« w???� W??L??O??I??*« s�  U??E??( r??¼—Ëb??Ð åÍb??½U??Ýå—U??B??Ž≈ U??N??ðb??Š s???� X??H??H??š ·u?????)«Ë V???Žd???�« s??� ¡U?????�b?????�_«Ë »—U???????�_«  ôU????B????ð« Æ»dG*« „«—U??Ð w??J??¹d??�_« fOzd�« ÂU??� b??�Ë oÞUM*« …—U¹eÐ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨U�UÐË√ w??Ýd??łu??O??½ W????¹ôË w??� «—d??C??ð d??¦??�_« vI²�« YOŠ ¨åÍb??½U??Ýò —U??B??Žù« ¡«d??ł f¹d� ¨Í—uNL'« W¹ôu�« r�UŠ WI�— ¨W¹ôu�« ÊUJÝË –UI½ù« ‰ULFÐ ¨w²�¹d� ‚u� WŽUÝ …b* XIKŠ WOŠËd� öI²Ý«Ë ‰U�Ë ÆW¹ôu�« w� «—dCð d¦�_« oÞUM*« w� ∆—«uDK� S−K* tð—U¹“ ‰öš U�UÐË√ rJF� s×½ò ∫w²OÝ wJO²½öÞ√ WIDM� q¹uÞ X�u� rJF� qEMÝË r�U�M½ s�Ë  «b??ŽU??�??*« vKŽ rJ�uBŠ sLCMÝË —U??B??Ž≈ n??K??š b??�Ë Æås??J??1 U??� Ÿd??ÝQ??Ð oÞUM*« w� q�_« vKŽ öO²� 64 Íb½UÝ ¨…bײ*«  U¹ôu�« s� WO�dA�« WO�ULA�« 5¹ö� s??Ž ¡UÐdNJ�« lD� v??�≈ W??�U??{≈ ÆÊUJ��«

qI½  U??M??ŠU??ý »U???З√ s??�  «d??A??F??�« Z??²??Š«  U½ËUð W�ULŽ ÂU�√ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ Âu¹ ¨‰U�d�« Íc�« ¨åŸUDI�« WKJO¼ò?� å UDK��« WЗUI�ò i�d� w� tMJ� ¨WKzUD�« ‰«u???�_« tOKG²�� vKŽ —b??¹ vKŽ œuF¹ ôË ¨W¾O³�« „UN½≈ v??�≈ ÍœR??¹ qÐUI*« w� U¼—UL¦²Ý« …œU??Ž≈ s� sJ9  «bzUFÐ W�Ëb�« ÆrOK�ù« UNłU²×¹ w²�« WO²×²�«  UOM³�« b� rOK�ùUÐ ‰U�d�« qI½  UMŠUý »UЗ√ ÊU�Ë XC�√ ¨WMÝ s� d¦�√ cM�  UłU−²Š« w� «uKšœ w� 5²MÝ X�«œ å¡UM¦²Ý« W�UŠò s� rNMOJ9 v�≈

‰bF�« wHþu� W¹œ«œË q×Ð W³�UDLK� WOzUC� ÈuŽœ

5¹d��« s¹dłUN*« V³�Ð UO½U³Ý≈Ë »dG*« 5Ð l�bMð ÂU�—_« »dŠ —Ëb??�« dNE¹ ¨W²³Ý WM¹b0 ÂU??¹√ q³� —b??� WOÐdG*« s???�_«  «u???� t³FKð Íc???�« dO³J�« 5OŽdA�« dOž s¹dłUN*« œ«b??Ž√ lł«dð w� œu??łu??*« ¡«u????¹ù« e??�d??� w??� ÊuLOI¹ s??¹c??�« s???�U???�_« œb????Ž l???ł«d???ð Íc??????�«Ë ¨W???M???¹b???*U???Ð W½—UI� ¨WzU*UÐ 80s� q�√ v�≈ tO� …¡uKL*«  «u??M??�??�« w??� Áb??N??ý Íc????�« ÿU??E??²??�ô« l??� ÆWIÐU��« WЫu³�« UNðbNý w²�«  UNł«u*« X³�Ë  «u� 5Ð ¨w{U*« Ÿu³Ý_« WOKOK0 W¹œËb(« XKLF²Ý« w??²??�« w??½U??³??Ýù« w??½b??*« ”d???(« «Ëœ— W??ЗU??G??� ÊU??³??ýË ¨w??ÞU??D??*« ’U??�d??�« X¹e�« s� b¹e*« ©X³�® ¨…—U−(UÐ UNOKŽ ¨`D��« v??K??Ž U??H??Þ Íc???�« d??ðu??²??�« —U???½ v??K??Ž UNO� rNð« WM¹b*« r�UŠ s�  U×¹dBð bFÐ j³{ s??Ž f??ŽU??I??²??�U??Ð W??O??Ðd??G??*«  U??D??K??�??�«  œ—Ë ¨œËb???(« s??� UN³½Uł vKŽ ŸU???{Ë_« WIDM*« w??�  U??N??ł«u??*« ÊQ??Ð …d??O??š_« t??ðU??¼ vKŽ UNzUIÐ vKŽ UO½U³Ý≈ dBð w²�« W�“UF�« Æl{u�« «c¼

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« WOÐdG*« W??O??�U??'« s??� œ«d????�√ d??³??Ž s� …—dC²*« oÞUM*« s� œbFÐ WLOI*« w²¹ôË w??� W??�U??š ¨åÍb??½U??Ýò —U??B??Ž≈ ¨5??²??O??J??¹d??�_« w??Ýd??łu??O??½Ë „—u??¹u??O??½ 5�ËR�*« …ôU??³??�ôò ‰UOŠ r¼d�cð sŽ w� WOÐdG*« …—UH��UÐ 5OÝU�uK³¹b�« ¨„—u¹uOMÐ WOÐdG*« WOKBMI�«Ë sDMý«Ë 5OÝU�uK³¹b�« 5�ËR�*« …—“«R� ÂbŽË …—dC²*« oÞUM*« w� WLOI*« WO�U−K� Æå—UBŽù« s� —U??A??²??�??� ¨f???O???M???Ð d??O??L??Ý b??????�√Ë w� ¨…bײ*« 3_« w� wÐdG� wÝUOÝ WOÐdG*« WO�U'«ò Ê√ ¨å¡U�*«å?� `¹dBð WOÐdG*« …—UH��« ÂbIð Ê√ l�u²ð X½U� w� …œułu*« WOKBMI�«Ë sDMý«Ë w� Ê√Ë wH×� ⁄öÐ —«b�≈ vKŽ „—u¹uO½ œ«d�√ ÷dFð ‰UŠ w� UOHðU¼ UL�— lCð Ÿu??�Ë Ë√ U??� d??D??) W??O??Ðd??G??*« W??O??�U??'« Ê√ dOž ¨—UBŽù« V³�Ð …dODš —«d{√ Æå UOML²� ÊuJ¹ Ê√ ËbF¹ ô p�– q� rOI� d??š¬ wÐdG� s??Þ«u??� q??−??ÝË X{dFð w??²??�« ¨w??Ýd??łu??O??½ W???¹ôË w??� ¨åÍb½UÝò —UBŽ≈ V³�Ð …dO³� —«d{_ …—«“Ë s� VKDð ô WOÐdG*« WO�U'«ò Ê√ WHKJ*« …—«“u�« «c�Ë ¨WOł—U)« ÊËRA�« ×U??)« w??� WLOI*« WOÐdG*« WO�U'UÐ q�_« vKŽ sJ� ¨…bŽU�� Ë√ U¹œU� ULŽœ Ê√Ë UMF{uÐ ÂUL²¼ô« —UNþ≈ V−¹ ÊU� w� ö−�� ¨å5�ËR�*« ÊU¼–√ w� ÊuJ½ WЗUG*UÐ nKJ*« d¹“u�«ò Ê√ tð«– ‚UO��«

lM9  UDK��« W³KDK� …dO�� w� 5{dL*« ¡UCO³�« —«b�«

«c�Ë  UOFL'« Êu½UIÐ oKFð U� ¡«uÝ ÆåW¹œ«œuK� rEM*« wÝUÝ_« ÂUEM�« v�≈ W¹œ«œu�« q×Ð ÊU³�UD*« bM²Ý«Ë ¨ UOFL'« fOÝQð Êu½U� s� 36 qBH�« ÂuIð WOFLł q??�ò Ê√ vKŽ hM¹ Íc??�« UNMO½«u� w� —dI*« ◊UAM�« dOž ◊UAMÐ  «¡«d??łù« o³Þ UNKŠ sJ1 WOÝUÝ_« ÆålÐU��« qBH�« w� UNOKŽ ’uBM*« t½√ ÈuŽbK� ÊU??{—U??F??�« q−Ý UL� lC�ð WOMF*« W¹œ«œu�« ÊuJ� «—U³²Ž«Ë w� —œUB�«  UOFL'« fOÝQð dONE� wÐUI½ oO�Mð w� XKšœ 1958 d³½u½ 15

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×� Íe??�d??*« V²J*« s??� Ê«u??C??Ž Âb???�√ ÈuŽœ l�— vKŽ ‰bF�« wHþu� W¹œ«œu� Æ…d??O??š_« Ác??¼ q×Ð W³�UDLK� WOzUC� v�≈ Ê«u??C??F??�« UNNłË W??�U??Ý— dOAðË Ê√ v�≈ ◊UÐd�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« fOz— ”UÝ_UÐ WFł«— ÈuŽb�« Ác¼ l�— wŽ«Ëœ sŽ X�d×½« b� W??¹œ«œu??�« Ác??¼ò Ê√ v??�≈ UN²DA½√ Ê√ U??L??� ¨U??N??�??O??ÝQ??ð —U??�??� ¨Êu½UI�« tOKŽ hM¹ U* WH�U�� X×{√

fK−� ‰UGýQÐ nBFð  œU�  UMÝö� WG¹œ—Ë W¹ËUA�« WNł vKŽ WN'UÐ V�²M*« —«œ À«b?? Š≈ …—Ëd?? { s� W??M? ' s??¹u??J? ðË Èd?? ?šô«  U??N? '« —«d???ž n¹dA�« V??²?J?*« l??� —«u?? Š `²H� ¡U??C? Žô« ·u�uK� l�UI*« nK� l³²ð p�c�Ë ¨◊UHÝuHK�  ôËUI*« œ«bF²Ý« Èb�Ë ¨qK)« sÞ«u� vKŽ ¡u−K�« d�_« vC²�« u�Ë UNðU�«e²�UÐ ¡U�uK�  ôËUI*« ÁU& qOBײ�UÐ d�«Ë√ —«b�≈ v�≈ Æ WH�U�*« fOz— ÊuL¦Ž ÍbN*« —Uý√ ¨t²Nł s�Ë t� W??łd??š ‰Ë√ w??� ¨W??G??¹œ—Ë W??¹ËU??A? �« W??N?ł v??�≈ ¨—Ëb??I? M? Ð wDFLK� U??H?K?š t??ÐU??�?²?½« b??F?Ð vKŽ v?? �Ë√ W??K?Šd??� w??� VJMOÝ f??K?−?*« Ê√ `�UB*« œb×¹ fK−LK� wKJO¼ rOEM𠜫bŽ≈ o¹dÞ WDš ÷d??ŽË ¨W??�b??Ð UNðU�UB²š«Ë q�U� œdł œ«bŽ≈ h�¹ ULO� UN−NMOÝ w²�« …dOš_«  «uMÝ fL)« …d²H� WN'«  «e−M* w²�«  U¼«d�ù«Ë Á“U$≈ - U� vKŽ ·u�uK� Ê√ v??K? Ž ¨…e??−? M? *« d??O? ž l??¹—U??A? *« U??N?²?�d??Ž s¹uJ²K� W�Uš WOL¼√ wDFOÝ UC¹√ fK−*« 5³�²M*«Ë 5Hþu*«  «—b�Ë …¡UH� s� l�dK� Æ¡«uÝ bŠ vKŽ WG¹œ—Ë W¹ËUAK� ÍuN'« fK−*« —d�Ë W¹œUF�« …—Ëb?? �« v??�≈ tK�UO¼ »U�²½« ¡U??ł—≈ ¡UCŽ√ WO³�Už sJL²¹ v²Š p??�–Ë W??�œU??I?�« rNÐUOž ·œU� s¹c�«Ë —uC(« s� fK−*« ¨WJ³¹dš s� qJÐ WOLOK�ù« f�U−*« œUIF½« ‚U??H? ðô« - t?? ½√ U??L? � ¨ÊU??L? O? K? �? M? ÐË b??O? ýd??Ð WK³I*« ÂU??¹_« ‰ö??š w??Ý«—œ Âu??¹ rOEMð vKŽ ”—«b²� WOł—U)« `�UB*« wK¦2 —uC×Ð W�U×Ð UÝUÝ√ oKF²ð w²�«  UOF{u�« iFÐ ’ö�²Ý«Ë wF�U'« w(« q�UA�Ë ‚dD�« r?? Ýu?? *«Ë l?? �U?? I? ?*« ‰ö?? G? ?²? ?Ý«Ë V?? z«d?? C? ?�« ÆwŠöH�«

 UDÝ wNOłË vÝu�

‰ö??š ‘U??I? M? �« …—«d?? ?Š W?? ł—œ X??F? H? ð—« W¹ËUAK� ÍuN'« fK−LK� WOzUM¦²Ýô« …—Ëb�« dI0 ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√  bIŽ w²�« ¨WG¹œ—Ë bŠ v??�≈ U??N?O?� bOFB²�« q??�Ë –≈ ¨W??N? '« fK−*« ¡UCŽ√ ·dÞ s� »U×�½ôUÐ b¹bN²�« fOz— ¨’«u??Š s¹bÐUF�« s¹“ n�Ë U�bMŽ sŽ bOýdÐ rOK�≈ sŽ w½U*dÐË r�«u��« W¹bKÐ w� w�d�« ÂbŽå?Ð ÍuN'« fK−*« ¨åÂU??³?�«ò Ác�ð« Íc�« —«dIK� tC�— sŽ «d³F� ¨å¡«œ_« w� X³�« qOłQ²Ð ŸULłùUÐ fK−*« ¡UCŽ√ wł–uLM�« ‚u�K� fK−*« rŽbÐ WIKF²*« WDIM�« Ÿ—UÝË Ær�«u��« b×Ð ¡«dL(« Âu×K� w�uO�« ¨WG¹œ—Ë W¹ËUA�« WNł w�«Ë ¨q�u²*« VOFýuÐ —u�_« ŸU??ł—≈Ë l{u�« WzbN²� qšb²�« v�≈ —«c²Ž« .bI²Ð ’«uŠ U³�UD� ¨UNÐUB½ v�≈ UNH�Ë w²�«  «—U³F�« V×ÝË s¹d{U×K� ÆåWIzö�« dOžå?Ð fK−*« ¡UCŽ√ jI½ fK−*« ‰U??G?ý√ vKŽ XMLO¼ b??�Ë ‰¡U??�? ð Y??O? Š ¨W??O? ½«e??O? *« q??O? š«b??0 o??K?F?²?ð WB(« nF{ »U³Ý√ sŽ 5Kšb²*« iFÐ n¹dA�« V²J*« ·dÞ s� WŠuML*« WO�«e'« WO½u½UI�« dO¹UF*« Âd²% ô w²�« ◊UHÝuHK� WOLJ�« V??�? Š r??Žb??�« —U??O? F? � œb?? % w??²? �« qOš«b� nF{ p�c�Ë ¨sD�UÐ Włd�²�*« w²�« l�UI*« ‰öG²Ý« s� WOЫd²�«  UŽUL'« W³ðd�« w� WN'« VðdðË UFKI� 240 ÈbF²ð ¨ «bŠu�« Ác??¼ œb??Ž YOŠ s� UOMÞË WO½U¦�« dL²�*« s¹uJ²�« W�Q�� ‘UIM�« ‰ËUMð UL� œb??łË ¨U??N?zU??C?Ž√Ë W??N?'« wHþu* W³�M�UÐ vKŽ ÁbO�Qð WN'« w??�«Ë q�u²*« VOFýuÐ

‫ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺻﺤﻴﺔ ﺗﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺳﺎﺕ ﻭﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﻔﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻃﻴﻦ‬

”UMJ0 qOŽULÝ≈ Íôu� vHA²�0 W�U?FK� ŸU³ð vK?J�« WOHB²� å U?½Ëb?OÐò 5Hþu*« s� WŽuL−� V�UÞ ¨tð«– ‚UO��« w� Íôu??� vHA²�0 5K�UF�« w×B�« ŸUDI�UÐ WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJK� 5FÐU²�«Ë qOŽULÝ≈ å ôö??²??š«ò Áu??L??Ý√ U??� w??� oOIײ�UÐ ¨qGAK� w� U¼d¼UE� XK& w??²??�«Ë vHA²�*« UN�dF¹ u¼ UNCFÐ ·b¼  UOFL'« s� dO³� œbŽ a¹dHð Êu½UI�« ×U??š  U³¼ wIKðË ÂUF�« ‰U??*« W�dÝ ò Æ åW×B�« …—«“Ë rKŽ ÊËbÐË  U³¼ w� oOIײ�UÐ UNð«– —œUB*« X³�UÞ UL� ·dÞ s�  UOFL'« ÈbŠ≈ UN²IKð WL�{Ë …dO³� ‰uIð w²�«Ë WO×O�*« W¹dOA³²�«  UOFL'« ÈbŠ≈  «eON&Ë WOMIð  «bF� qJý vKŽ X½U� UN½≈ W¹uN'« W×KB*« Ë« WOÐËbM*« rKŽ ÊËbÐ WO³ÞuOÐ  UN'« —uCŠ ÊËb??ÐË WO³ÞuO³�«  «eON−²K� …—«“Ë wK¦LL� ¨ U³N�« Ác??¼ ‰U³I²Ýô W�u�*« —U�� `{uð ozUŁË ÊËb??ÐË WOKš«b�«Ë W×B�« UNMOŽ —œUB*« X×{Ë√ UL� ÆUNF¹“uðË UN�U³I²Ý« …d� ‰Ë_Ë XBBš W×B�« …—«“Ë Ê√ å¡U�*«å?� ÊU� ¨ UOHA²�LK� W³�M�UÐ —UL¦²Ýö� WO½«eO� 300 UNM� Íu??N??'« wzUHA²Ýô« e??�d??*« VOB½ wH²M¹ v²Š ¨W½UOB�« ‰ULŽQÐ W�Uš rO²MÝ ÊuOK� ULO�  UOHA²�*« ¡«—b* W³�M�UÐ —d³� Ë√ —cŽ Í√ «c¼ w??�Ë rNðUOHA²�0 W½UOB�« ‰ULŽ√ h�¹ qOŽULÝ« Íôu??� vHA²�� q�u𠨉uIð œbB�« ‰bÐ t??½√ ô≈ ¨rO²MÝ ÊuOK� 130 UN²LO� W×M0 Êu�ËR�*« bLŽ ¨W¹uOŠ ÂU��√ Õö�≈ w� UN�d� ¨vHA²�*« …—«œ≈ W¹UMÐ Õö�≈ v�≈ vHA²�*« vKŽ w� ¨ jzU(« ÷dŽ 5MÞ«u*« W×KB� 5ЗU{ vHA²�*« `�UB� ·d??F??ð nOCð Íc???�« X??�u??�« Æ◊uI�K� q¹¬ UNCFÐË «dO³� «—u¼bð tðU¹UMÐË

ÍË«d×Ð ÂUO¼ vHA²�� s� WOÐUI½Ë WO×� —œUB�  —cŠ ·ô¬ lOÐ dÞU�� s� ”UMJ0 qOŽULÝ≈ Íôu??� vKJ�« WOHBð  UOKLFÐ W??�U??)« å U??½Ëb??O??³??�«ò s� WOz«cG�« œ«u??*« qI½ w� UN�öG²Ýô ¨W�UFK� ¨‰uIð w²�« WOKLF�« w¼Ë ¨ u??¹“Ë WO½bF� ÁUO� ÊuKLF¹ s¹c�« ¨ UOFL'« ÈbŠ≈ ¡UCŽ√ UNÐ ÂuI¹ U� Ê√ UNð«– —œUB*«  b�√Ë Ætð«– vHA²�*« w� «dODš «b¹bNð qJA¹ ’U�ý_« ¡ôR??¼ tÐ ÂuI¹ 00≠28 Êu½UIK� «d�UÝ U�dšË 5MÞ«u*« W×B� «c¼ Ê≈ YOŠ ¨WO³D�«  U¹UHM�« dOÐb²Ð oKF²*« œbŽ qI½ w� r¼U�¹ ¨UNMOŽ —œUB*« nOCð d�_« ÆwÝËdOH�« b³J�« ¡«b� …dOD)«  UÝËdOH�« s� W×B�« ŸUDI� WOMÞu�« WF�U'« XKÝ«— b�Ë ”UMJ� WNł w�«Ë qGAK� wMÞu�« œU%ö� WFÐU²�« w�U*« dOÐb²�« ÊQý w� ¨WM¹b*« q�UŽË X�öO�Uð ÷u??L??G??�« W??×??{u??� ¨l??O??³??�«  UOKLFÐ j??³??ðd??*« w� t²�dÐ vHA²�*« qšb¹ Íc�«Ë UNHM²J¹ Íc�« W³�UD� ¨UNMŽ vMž w??� u??¼ ¨nOCð ¨å U??N??³??ýò  UOKLŽ ·UI¹≈Ë Ÿu{u*« w� qłUŽ oOI% `²HÐ ÆWOFL−K� w�U*« dOÐb²�« w� oOI% `²�Ë lO³�« W×BK� ÍuN'« d¹b*UÐ å¡U�*«ò XKBð« b�Ë öKF� ¨`¹dBð ÍQÐ ¡ôœù« sŽ lM²�U� ¨”UMJ0 W�UŠ w� t??½√ «b�R� ¨Ÿu{u*UÐ tLKŽ ÂbFÐ p??�– W×BK� W??¹u??N??'« W??¹d??¹b??*« ÂuI²Ý p??�–  U??³??Ł≈ »ËbM� Ê√ U×{u� ¨Ÿu??{u??� w� oOI% `²HÐ «c¼ w�Ë ÆtOH½ Ë√ p�– bO�Qð tOKŽ s� u¼ W×B�« ¨”UMJ0 W×B�« »ËbM0 å¡U�*«ò XKBð« —UÞù« Æ»«uł ÊËœ Êd¹ tHðU¼ qþË

‫‪7‬‬

‫حـــوار‬

‫العدد‪ 1895 :‬االثنني ‪2012/10/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫في هذا احلوار‪ ،‬يؤكد حفيظ بنهاشم‪ ،‬املندوب العام إلدارة السجون‬ ‫وإعادة اإلدماج‪ ،‬أنه يقبل بالتقرير الذي أعده املجلس الوطني حلقوق‬ ‫اإلنسان حول املمارسات التي تعرفها السجون املغربية‪ ،‬مع تشديده‬ ‫على أن ال أحد بإمكانه إثبات تلك املمارسات على أرض الواقع‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن ما ورد في التقرير يعتمد بشكل أساسي على تصريحات‬ ‫السجناء أنفسهم‪ ،‬كما يشرح الطرق التي تعتمدها املندوبية في معاقبة‬ ‫من يثبت تورطهم في بعض األفعال املخالفة للقانون‪ .‬من جهة أخرى‪،‬‬ ‫كشف بنهاشم عن مجموعة من اإلجراءات اجلديدة التي اتخذها من‬ ‫أجل حتسني ظروف عيش السجناء‪ ،‬من خالل بناء سجون جديدة‬ ‫والتخلي عن أخرى لم تعد صاحلة‪ ،‬وتزويدها مبجموعة من املرافق‬ ‫الصحية والبيداغوجية‪ ،‬معتبرا أن السجون في عهد املندوبية ستصل‬ ‫إلى مستوى لم يسبق لها أن بلغته‪ ،‬وأن ما قدمه لهذا القطاع يشفع له‬ ‫باالستمرار على رأس املديرية‪ ،‬معتبرا أن قرار رحيله ليس بيده وال بيد‬ ‫املطالبني بذلك‪ ،‬ولكنه بيد امللك الذي عينه بظهير ملكي‪.‬‬

‫»‪ :‬إنني باق على رأس المندوبية وذهابي‬ ‫قال لـ«‬ ‫بيد جاللة الملك ومن ينتقدوني لم يقدموا للبالد ما قدمته‬

‫بنهاشم‪ :‬تقرير اليازمي حتدث عن تعذيب‬ ‫غير ثابت وأدعوه إلى إعادة التقصي‬ ‫حاوره ‪ -‬محمد الرسمي‬ ‫تصوير ‪ -‬محمد احلمزاوي‬

‫ ص��در ب��داي��ة األس �ب��وع ت�ق��ري��ر عن‬‫امل �ج �ل��س ال��وط �ن��ي حل �ق��وق اإلنسان‬ ‫ي��ؤك��د اس��ت��م��رار ع �م �ل �ي��ات التعذيب‬ ‫داخ��ل السجون املغربية التي تتولى‬ ‫إدارتها‪ .‬ما هو ردك على مضامني هذا‬ ‫التقرير؟‬ ‫< أنا أثمن ما جاء في التقرير‪ ،‬الذي‬ ‫أص�����دره امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬كما ألتزم بتنفيذ التوصيات‬ ‫التي جاءت فيه‪ ،‬لكن تبقى لي بعض‬ ‫امل��اح��ظ��ات البسيطة ج���دا‪ ،‬وه��ي أن‬ ‫احلاالت ال��واردة في التقرير اعتمدت‬ ‫جلان املجلس في صياغة جلها على‬ ‫ش��ه��ادات السجناء‪ ،‬ون��ح��ن نعلم أن‬ ‫السجناء يشتكون في جميع سجون‬ ‫العالم‪ ،‬ف��ي ح��ن ال توجد أي حاالت‬ ‫للتعذيب وقف عليها أعضاء املجلس‬ ‫ورأوه��ا بأعينهم‪ .‬ورغ��م ذلك ال أطعن‬ ‫في التقرير‪ ،‬وإذا كانت هناك بعض‬ ‫احل���االت م��ن ه��ذا القبيل‪ ،‬فقد تكون‬ ‫ت���ص���رف���ات ص������ادرة ع���ن أشخاص‪،‬‬ ‫ول��ي��س��ت س��ي��اس��ة م��ت��ب��ع��ة م���ن طرف‬ ‫اإلدارة أو من طرف املندوبية العامة‪،‬‬ ‫ونحن نعلم بأنه في جميع التجمعات‪،‬‬ ‫جن��د أشخاصا يتصرفون خ���ارج ما‬ ‫ينص عليه ال��ق��ان��ون‪ ،‬وأن��ا أؤك��د لكم‬ ‫بأنه كلما وقعت حالة مشابهة ملا ورد‬ ‫ف��ي تقرير املجلس ال��وط��ن��ي حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان وبلغت إل��ى علم املندوبية‪،‬‬ ‫سنقوم بفتح حتقيق ف��ي املوضوع‪،‬‬ ‫وعرض املشكلة على املجلس التأديبي‬ ‫الذي يترأسه الكاتب العام للمندوبية‬ ‫العامة شخصيا‪ ،‬وك��ل من ثبتت في‬ ‫حقه مخالفة ما ستصدر ضده عقوبات‬ ‫ت��أدي��ب��ي��ة‪ ،‬ت��ت��ف��اوت ح��س��ب خطورة‬ ‫املخالفة امل��رت��ك��ب��ة‪ ،‬وه���ي العقوبات‬ ‫التي تتراوح بن التوقيف والتأديب‬ ‫واإلع����ف����اء وال��ت��ش��ط��ي��ب م���ن أس���اك‬ ‫الترقية‪ ،‬وق��د يصل األم��ر إل��ى تقدمي‬ ‫امل��ع��ن��ي ب��األم��ر أم���ام ال��ق��ض��اء‪ .‬ومنذ‬ ‫تأسيس املندوبية حتى يومنا هذا كان‬ ‫هناك ما يفوق ‪ 250‬حالة تأديب في‬ ‫حق املوظفن الذين ثبتت مخالفات‬ ‫قانونية في حقهم‪.‬‬ ‫ ال�ت�ق��ري��ر حت��دث ع��ن التعليق على‬‫أب � ��واب ال� ��زن� ��ازن‪ ،‬واس �ت �ع �م��ال الكي‬ ‫واآلالت احلادة في التعذيب‪ ،‬أال تعيدنا‬ ‫هذه األساليب إلى عهد حاول املغرب‬ ‫القطع معه م��ن خ��ال توصيات هيئة‬ ‫اإلنصاف واملصاحلة؟‬ ‫< أعيد التأكيد على أنني ال أطعن‬ ‫في مضامن التقرير‪ ،‬وأتقبل بصدر‬ ‫رح��ب ك��ل التوصيات التي ج��اء بها‬ ‫وس���أح���اول تطبيقها ف��ي املستقبل‪،‬‬ ‫لكن ما يعاب على ذلك التقرير أن ما‬ ‫تقول إنه «عمليات تعذيب» هي مسألة‬ ‫غير ثابتة‪ ،‬ومحققو املجلس استقوها‬ ‫م��ن املعتقلن أن��ف��س��ه��م‪ ،‬وأن����ا أقول‬ ‫إن��ه يجب على اللجان التي استقت‬ ‫ت��ل��ك ال��ت��ص��ري��ح��ات م��ن املعتقلن أن‬ ‫تقوم بالتقصي م��رة أخ��رى م��ن أجل‬ ‫معرفة م��دى صحة وم��ص��داق��ي��ة تلك‬ ‫التصريحات‪.‬‬ ‫وأن��ا حن أقبل مبضامن التقرير ال‬ ‫أقر ضمنيا بوجود كل تلك املمارسات‬ ‫ال��واردة فيه‪ ،‬خاصة أنه لم يذكر أبدا‬ ‫بأن حالة من تلك احلاالت وقف عليها‬ ‫محققو املجلس بصفة شخصية‪ ،‬وهذا‬ ‫ال يعني نزع املصداقية عن التقرير‪،‬‬ ‫ولكنني أدع���و ف��ق��ط إل���ى ال��ت��أك��د من‬ ‫التصريحات التي بنيت على ما قيل‬ ‫إنها «ممارسات للتعذيب» تقع داخل‬ ‫املؤسسات السجنية‪ ،‬والتقرير ذاته‬ ‫يؤكد أن هذه احلاالت التي وردت على‬ ‫لسان املعتقلن حاالت منعزلة وليست‬ ‫سياسة ممنهجة من طرف املديرية‪.‬‬ ‫ ما هي في نظرك األسباب التي تدفع‬‫إلى استمرار هاته املمارسات املنافية‬ ‫لثقافة حقوق اإلنسان داخل السجون‬ ‫املغربية؟‬ ‫< في كل مكان‪ ،‬هناك دائما أشخاص‬

‫يقومون بتصرفات مخالفة للقانون‪،‬‬ ‫وه���م م���وج���ودون ف���ي ك��اف��ة املرافق‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬ول��ي��س ف��ق��ط ف���ي إدارة‬ ‫ال��س��ج��ون‪ .‬ه��ذا ال ينفي أن��ن��ا واعون‬ ‫بوجود مجموعة من املخالفات داخل‬ ‫املؤسسات السجنية‪ ،‬وه��و ما تثبته‬ ‫حاالت العقوبات التي أصدرناها ضد‬ ‫املخالفن‪ ،‬وجتاوزت في املجموع ‪250‬‬ ‫ح��ال��ة‪ ،‬أم��ا إذا كنا ال ن��ق��وم بواجبنا‬ ‫ون��ت��ج��اه��ل ه���ذه احل������االت‪ ،‬فحينئذ‬ ‫حري بالرأي العام أن يوجه لنا اللوم‪،‬‬ ‫وسنقبله منه بكل سرور‪.‬‬ ‫ونحن منتلك مفتشية عامة لتشديد‬ ‫املراقبة على املوظفن الذين يرتكبون‬ ‫أخ���ط���اء وم��خ��ال��ف��ات‪ ،‬ك��م��ا أن لدينا‬ ‫م��دي��ري��ة تسهر ع��ل��ى أم���ن السجناء‬ ‫وأم���ن امل��ؤس��س��ات وال����زوار‪ ،‬تنضاف‬ ‫إليهما املديرية التي تعنى بالتكوين‬ ‫وإعادة اإلدماج‪ ،‬والكتابة العامة التي‬ ‫تعنى مبسار وس��ل��وك املوظفن‪،‬‬ ‫ومديرية امل��وارد البشرية‪..‬‬ ‫هذه كلها أجهزة تعمل‬ ‫داخ�����ل املؤسسات‬ ‫وخ���ارج���ه���ا‪ ،‬وهي‬ ‫ف���ع���ال���ة ج�����دا في‬ ‫ضبط املخالفات‪،‬‬ ‫التي بلغ عددها‬ ‫رق����م����ا قياسيا‬ ‫ف������ي ال����ت����اري����خ‬ ‫ال��س��ج��ن��ي‪ ،‬نظرا‬ ‫حل���رص���ن���ا البالغ‬ ‫ع��ل��ى ف��ت��ح حتقيق‬ ‫ف���ي ك���ل الشكايات‬ ‫ال��ت��ي ت��ص��ل��ن��ا‪ ،‬سواء‬ ‫من طرف السجن نفسه‬ ‫أو من ط��رف ذوي���ه‪ ،‬أو‬ ‫حتى ما قد يكتب في‬ ‫الصحف ع��ن وجود‬ ‫مزاعم بالتعذيب في‬ ‫سجن من السجون‪،‬‬ ‫ومب���ج���رد تأكدنا‬ ‫م�����������ن وق�����������وع‬ ‫امل��خ��ال��ف��ة نقوم‬ ‫بإحالة مرتكبها على املجلس التأديبي‬ ‫أو على القضاء مباشرة‪.‬‬ ‫وأؤكد بأننا لسنا في املدينة الفاضلة‪،‬‬ ‫سواء في املندوبية أو خارجها‪ ،‬ومبا‬ ‫أن اخلطأ وارد في جميع األحوال‪ ،‬فإن‬ ‫العقوبة موجودة لردع املخطئ‪ ،‬حتى‬ ‫يكون عبرة لغيره‪ ،‬وأنا أؤكد أنه لوال‬ ‫اإلج��راءات الصارمة التي نتبعها في‬ ‫ردع املخالفن‪ ،‬لكان ع��دد املخالفات‬ ‫أكبر بكثير‪ ،‬خاصة أن مديرية السجون‬ ‫تضم أزيد من ‪ 70000‬موظف‪ ،‬دون أن‬ ‫ننسى أن ه��ؤالء املوظفن يتعرضون‬ ‫لكثير من اإلهانات من طرف السجناء‪،‬‬ ‫مما يجعلهم يقومون بردود أفعال غير‬ ‫محسوبة العواقب‪.‬‬ ‫ طيب ملاذا ال يتم التشديد على اتخاذ‬‫عقوبات غير مهينة للكرامة اإلنسانية؟‬ ‫< العقوبات املتخذة في حق السجناء‬ ‫ينص عليها القانون‪ ،‬وليس املوظفون‬ ‫هم من يخترعونها‪ ،‬ثم إنها ال تعتبر‬ ‫عقوبات بقدر ما ميكن تسميتها «طرق‬ ‫تأديب» في حق من يثير الشغب داخل‬ ‫السجن‪ ،‬ونحن سنزود املجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان بصور ملا يقع داخل‬ ‫املؤسسات السجنية‪ ،‬حتى نثبت لهم‬ ‫عكس ما جاء في شهادات السجناء‪،‬‬ ‫بحكم أننا بدأنا في تزويد البنايات‬ ‫السجنية اجلديدة بالكاميرات‪...‬‬ ‫ أال مت �ث��ل ه� ��ذه اخل� �ط ��وة انتهاكا‬‫خل� �ص ��وص� �ي ��ات ال� �س� �ج� �ن ��اء داخ� ��ل‬ ‫املعتقات؟‬ ‫< ن���ح���ن ال مي���ك���ن أن ن���ق���ت���رب من‬ ‫خصوصية أي نزيل في السجن‪ ،‬ألن‬ ‫الكاميرات ستوضع في املمرات خارج‬ ‫ال��زن��ازن‪ ،‬وأي��ض��ا ف��ي اإلدارات حتى‬ ‫تساهم ف��ي م��راق��ب��ة امل��وظ��ف��ن أيضا‬ ‫وليس السجناء فقط‪ ،‬خاصة أثناء‬ ‫الفسحة وخ��ال عملية تفتيش القفة‬ ‫التي تخضع لها عائات النزالء‪ ،‬حتى‬ ‫نضمن عدم وقوع أي جتاوز‪ ،‬بل أكثر‬ ‫من ذلك سوف نقوم قريبا بوضع غرفة‬ ‫للمراقبة في مكتبي‪ ،‬حتى يتسنى لي‬ ‫مراقبة كافة املؤسسات السجنية في‬ ‫مختلف أنحاء الوطن‪ ،‬وهو ما ميكن‬ ‫اعتباره مقاربة احتياطية للتصدي‬ ‫للتجاوزات التي قد تقع داخل أسوار‬ ‫السجون‪ ،‬بدال من املقاربة األمنية التي‬ ‫كانت معتمدة فيما قبل‪.‬‬ ‫السجن دائما يبحث عن أي فرصة من‬ ‫أجل احلصول على أي مكتسب جديد‪،‬‬ ‫سواء كانت حرية أو مخدرا أو امتيازا‬ ‫معينا‪ ،‬وإذا لم يكن هناك موظف نزيه‬ ‫يحول دون وقوع هذا التصرف سيقع‬ ‫م���ا ال حت��م��د ع��ق��ب��اه‪ ،‬ل��ك��ن��ن��ا اخترنا‬ ‫مراقبة املوظفن عوض مراقبة‬ ‫السجناء‪ ،‬ألنني أعتقد أنه‬

‫من حق السجن أن يحاول الفرار‪ ،‬لكن‬ ‫من واجبي أن أمنعه من ذلك‪.‬‬ ‫ مت مؤخرا تسريب فيديوهات وإصدار‬‫تقارير حقوقية تتحدث عن وجود مظاهر‬ ‫التسيب داخل املؤسسات السجنية‪ .‬ما‬ ‫هي خطة املندوبية ملواجهة مثل هذه‬ ‫الظواهر؟‬ ‫< أول خطوة قمنا بها إلص��اح هذا‬ ‫القطاع هو االستغناء عن مجموعة من‬ ‫السجون التي لم تعد صاحلة‪ ،‬خاصة‬ ‫تلك التي بنيت في عهد االستعمار أو‬ ‫في السنوات األولى لاستقال‪ ،‬أذكر‬ ‫منها على اخلصوص سجن «سيدي‬ ‫س��ع��ي��د» ف����ي م��ك��ن��اس‪ ،‬وه���و م��ن أقدم‬ ‫السجون ف��ي اململكة‪ ،‬وأي��ض��ا سجن‬ ‫«ب��اب ال��ن��وادر» في ت��ط��وان‪ ،‬والسجن‬ ‫احمللي بكل من بني م��ال وخريبكة‪،‬‬ ‫ونخطط كذلك لاستغناء قريبا عن‬ ‫سجني «ع��ن ق����ادوس» مبدينة فاس‬ ‫و«ال����زاك����ي» مب��دي��ن��ة س���ا‪ ،‬ح��ي��ث مت‬ ‫ت��ع��وي��ض ه����ذه ال��س��ج��ون ببنايات‬ ‫حديثة‪ ،‬بحكم أن السجون القدمية‬ ‫كانت تقع وسط التجمعات السكنية‪،‬‬ ‫وكنا نواجه صعوبة في حال ما قررنا‬ ‫مثا التشويش على الهواتف داخل‬ ‫السجن‪ ،‬فنتسبب في التشويش على‬ ‫هواتف السكان خ��ارج املبنى أيضا‪،‬‬ ‫لذلك قررنا إخراج البنايات السجنية‬ ‫اجلديدة خارج املدن‪.‬‬ ‫وبالنسبة للسجون التي بنيت حديثا‬ ‫فهي تتميز مبواصفات عصرية‪ ،‬حيث‬ ‫سيخصص س��ري��ر ل��ك��ل ن��زي��ل حتى‬ ‫نتجنب مشكل االكتظاظ‪ ،‬كما سنعمل‬ ‫على التقليص من عدد النزالء داخل‬ ‫ك��ل مؤسسة سجنية‪ ،‬حيث بلغ هذا‬ ‫العدد ‪ 8000‬نزيل في سجن «عكاشة»‬ ‫على سبيل املثال‪ ،‬عوض ‪ 5000‬نزيل‬ ‫ال����ذي مي��ث��ل احل���د األق���ص���ى لطاقته‬ ‫االستيعابية‪ ،‬ف��ي ح��ن أن السجون‬ ‫التي أشرف على تصميمها مهندسون‬ ‫من داخ��ل املديرية لن تتعدى طاقتها‬ ‫االستيعابية ‪ 1300‬نزيل‪ ،‬مع اشتمالها‬ ‫على مرافق صحية وبيداغوجية مهمة‪،‬‬ ‫وه��ي نفس اإلج���راءات التي ستطبق‬ ‫ع��ل��ى ال��س��ج��ون ال��ق��دمي��ة ال��ت��ي تقرر‬ ‫االحتفاظ بها‪.‬‬ ‫ إل��ى جانب تقرير املجلس الوطني‬‫حل �ق��وق اإلن� �س ��ان‪ ،‬س �ب��ق ملبعوث‬ ‫األمم امل � �ت � �ح� ��دة ح ��ول‬ ‫التعذيب أن أصدر هو‬ ‫اآلخر تقريرا يقر فيه‬ ‫استمرار ممارسات‬ ‫ال �ت �ع��ذي��ب داخ���ل‬ ‫السجون ومراكز‬ ‫االعتقال‪ .‬هل‬ ‫ت� �ع� �ت� �ق ��د أن‬ ‫املغرب فشل‬

‫تقرير املبعوث‬ ‫الأممي اخلا�ص‬ ‫بالتعذيب‬ ‫اعتمد على‬ ‫�شهادات‬ ‫للنزلء دون اأن‬ ‫يقف على‬ ‫اأي وجه من‬ ‫اأوجه هذه‬ ‫املمار�شات‬ ‫في ترويج صورته عامليا كبلد يحترم‬ ‫حقوق اإلنسان؟‬ ‫< ما قلته عن تقرير املجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان هو نفس الشيء الذي‬ ‫س��أق��ول��ه ع��ن تقرير امل��ب��ع��وث األممي‬ ‫اخل��اص بالتعذيب‪ ،‬إذ إن كل ما ورد‬ ‫في تقريره اعتمد على شهادات للنزالء‪،‬‬ ‫دون أن يقف على أي وجه من أوجه‬ ‫هذه املمارسات‪ ،‬وأقول مرة أخرى إنه‬ ‫ال ميكن لتصرفات معزولة ألشخاص‬ ‫معينن أن ت��ك��ون ذري��ع��ة إلدان����ة بلد‬ ‫بأكمله‪ ،‬فكل واح��د يبقى مسؤوال عن‬ ‫تصرفاته‪ ،‬وأن��ا أحتمل املسؤولية ملا‬ ‫أقول إن املغرب بخير‪ ،‬مقارنة باملغرب‬ ‫الذي بدأت فيه حتمل املسؤولية قبل‬ ‫عشرات السنن من اآلن‪.‬‬ ‫وأن�����ا ح���ن ق�����ررت ف��ت��ح املؤسسات‬ ‫السجنية أمام املبعوث األممي‪ ،‬وقبله‬ ‫ف���ي وج���ه ال��ب��رمل��ان��ي��ن واملؤسسات‬ ‫واجلمعيات احلقوقية‪ ،‬كنت مقتنعا‬ ‫ب����أن األوض�������اع امل����وج����ودة داخ���ل‬ ‫السجون ال تسيء إل��ى املغرب بأي‬ ‫شكل من األش��ك��ال‪ ،‬والدليل أن ما‬ ‫ورد في تقرير املبعوث األممي كان‬ ‫باالعتماد على ش��ه��ادات املعتقلن‬ ‫فقط‪ ،‬دون أي أدل��ة مادية‪ ،‬وأن��ا مصر‬ ‫على مواصلة فتح أب���واب السجون‬

‫أم��ام من يريد ذل��ك‪ ،‬بشرط أن يتوفر‬ ‫على النية احلسنة والتجرد‪ ،‬وليس‬ ‫السعي إل��ى التلفيق والتصريح مبا‬ ‫هو غير حقيقي وغير واقعي‪.‬‬ ‫ أال ت���رى ب���أن ال ��وق ��ت ح���ان لترك‬‫منصبك على رأس املندوبية السامية‬ ‫للسجون‪ ،‬خاصة أن هذا املطلب ترفعه‬ ‫العديد من اجلمعيات احلقوقية‪ ،‬التي‬ ‫تتهمك بإيصال السجون إلى مستوى‬ ‫غير مسبوق من السوء؟‬ ‫< أن��ا على العكس م��ن ذل��ك أق��ول إن‬ ‫السجون املغربية في عهد مندوبية‬ ‫ال���س���ج���ون‪ ،‬ول���ي���س ف���ي ع��ه��د حفيظ‬ ‫بنهاشم كشخص‪ ،‬بلغت مستوى جيدا‪،‬‬ ‫بل أحسن بكثير مما كانت عليه في‬ ‫السابق‪ ،‬أما فيما يخصني شخصيا‪،‬‬ ‫فأعتبر نفسي خادما للوطن‪ ،‬وخادما‬ ‫جلالة امللك‪ ،‬وخادما أيضا للمواطن‬ ‫املغربي‪ ،‬وأمر ذهابي ليس بيدي‪ ،‬بل‬ ‫بيد وطني وملكي‪.‬‬ ‫ كانت املندوبية طرفا في اتفاق ‪25‬‬‫م� ��ارس ال� ��ذي أط �ل��ق مب��وج �ب��ه سراح‬ ‫مجموعة من شيوخ السلفية اجلهادية‪،‬‬ ‫ل �ك��ن االت� �ف ��اق ع��رق��ل ب�س�ب��ب أح ��داث‬ ‫الشغب ال�ت��ي شهدتها مجموعة من‬ ‫السجون‪ .‬هل كان للمندوبية أي دور‬ ‫في إيقاف هذا املسلسل؟‬ ‫< أول شيء أن املندوبية العامة ليست‬ ‫لها الصفة وال القدرة على أن تضغط‬ ‫من أجل أي شيء في هذا امللف‪ ،‬وفي‬ ‫حال ما اعتقدنا في إمكانية امتاكنا‬ ‫مثل هذه القدرة فإن ذلك سيكون غرورا‬ ‫من قبلنا‪ .‬األمر الثاني هو أن أحداث‬ ‫الشغب التي شهدها سجن سا من‬ ‫طرف سجناء سلفين تابعها اجلميع‪،‬‬ ‫وهم حاولوا مخاطبة اخل��ارج بشكل‬ ‫يسيء إلى الباد‪ ،‬خاصة على شاشة‬ ‫قناة اجل��زي��رة وغيرها من القنوات‪،‬‬ ‫رغم أننا حاولنا ثنيهم عن محاوالتهم‬ ‫تلك‪.‬‬ ‫املسألة األخرى التي أود التأكيد عليها‬ ‫هنا هي أن��ه ال توجد أي اتفاقية مع‬ ‫السجناء السلفين‪ ،‬وأط��ال��ب كل من‬ ‫يتوفر على نسخة من ه��ذه االتفاقية‬ ‫أن يخرجها للرأي العام الوطني‪ .‬هم‬ ‫يزعمون بأن االتفاق وقعت عليه أنا‬ ‫والسيد ليديدي‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى السيد‬ ‫وزير العدل مصطفى الرميد والسيد‬ ‫محمد الصبار األم��ن العام للمجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬وال أحد من‬ ‫هؤالء يقر بوجود مثل هذا االتفاق‪ ،‬بل‬ ‫إن إطاق سراح الشيوخ الذين حتدثت‬ ‫عنهم كان بعفو ملكي س��ام‪ ،‬ولم يكن‬ ‫بيد أي أحد منا‪.‬‬ ‫ وم ��ا م��وق��ع امل �ن��دوب �ي��ة ف��ي اجلهود‬‫املبذولة حاليا من أجل طي ملف السلفية‬ ‫اجلهادية نهائيا‪ ،‬خاصة بعد تأسيس‬

‫هيئة للحوار واملراجعة‪ ،‬وقيام بعض‬ ‫األحزاب مبحاولة حل هذا امللف؟‬ ‫< نحن ال منلك أي صفة لنقوم بأي دور‬ ‫في هذا امللف‪ ،‬لكن يبقى علينا كإدارة‬ ‫أن نسهل م��ه��ام زي���ارة ال��س��ج��ون ملن‬ ‫يطلب منا ذلك في إطار القانون‪ ،‬كما‬ ‫أن مهمتنا تقتصر على تسيير القطاع‬ ‫وليس وضع سياسة لتدبيره‪ ،‬والتي‬ ‫ت��ظ��ل م��ن اخ��ت��ص��اص ج��ه��ات أخرى‪،‬‬ ‫وهي مسألة معروفة للجميع وال تخفى‬ ‫على أحد‪.‬‬ ‫ ه� ��ل ه� �ن ��اك اه� �ت� �م ��ام خ � ��اص من‬‫املندوبية بأصحاب املراجعات الفكرية‬ ‫م��ن السلفيني مم��ن ال ي��زال��ون داخل‬ ‫ال�س�ج��ون‪ ،‬ف��ي أف��ق التمهيد لإلفراج‬ ‫عنهم واندماجهم في املجتمع؟‬ ‫< نحن مسؤولون عن تسيير قطاع‬ ‫ضمن اإلدارة املغربية‪ ،‬وال نفرق بن‬ ‫س��ج��ن وآخ����ر‪ ،‬ف��ك��ل ال��س��ج��ن��اء لدينا‬ ‫يعاملون على قدم املساواة وبالطريقة‬ ‫التي يقرها القانون‪ ،‬وأن��ا أرف��ض أن‬ ‫تكون هناك امتيازات ألي جهة كيفما‬ ‫كانت‪ ،‬مبا في ذلك ما يسمى «اخللوة‬ ‫الشرعية» بالنسبة للسلفين‪ ،‬والتي‬ ‫ال وجود لها في القانون‪ ،‬والتي أؤكد‬ ‫باملناسبة أنها لم تعد موجودة في أي‬ ‫سجن من سجون اململكة‪ ،‬وإال الحتجنا‬ ‫لبناء عشرات الفنادق فقط من أجل‬ ‫االستجابة ملطالب ه��ؤالء في اخللوة‬ ‫ال��ش��رع��ي��ة‪ ،‬خ��اص��ة أن منهم م��ن هو‬ ‫متزوج من أكثر من امرأة واحدة‪.‬‬ ‫ مل� ��اذا ل��م ي�ت��م إدخ� ��ال ال�ع�ل�م��اء في‬‫احلوار مع معتقلي السلفية اجلهادية‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أن اإلش �ك��ال يتمثل ف��ي سوء‬ ‫تفسير النص الشرعي‪ ،‬الذي ميكن أن‬ ‫يصححه هؤالء العلماء؟‬ ‫< نحن لدينا اتفاق مع وزارة األوقاف‬ ‫والشؤون اإلسامية‪ ،‬حيث تكلف علماء‬ ‫من املجالس العلمية بإلقاء دروس في‬ ‫السجن جلميع ال��ن��زالء ول��ي��س لفئة‬ ‫دون أخ���رى‪ ،‬أم��ا فيما يخص خطاب‬ ‫امل���راج���ع���ات ال����ذي ي��ق��وم ب��ه��ا هؤالء‬ ‫األفراد فهم يتوجهون به إلى مسؤولي‬ ‫املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬وال‬ ‫دخل للمندوبية في هذا اجلانب‪ ،‬ألنه‬ ‫يبقى بعيدا عن اختصاصاتها‪.‬‬ ‫ أطلق مؤخرا ياسني مخلي‪ ،‬رئيس‬‫ن��ادي القضاة‪ ،‬تصريحات يقول فيها‬ ‫إن ه�ن��اك س�ج��ون��ا إداري� ��ة ال تخضع‬ ‫لسلطة القضاة‪ ،‬ما هو ردك على هذا‬ ‫التصريح؟‬ ‫< أؤك�����د م����رة أخ�����رى أن����ه ال وج���ود‬ ‫لسجون خارج سلطة املندوبية العامة‬ ‫إلدارة السجون‪ ،‬وكلها بدون استثناء‬ ‫ت���دخ���ل حت���ت م��س��ؤول��ي��ة املندوبية‬ ‫بحكم القانون‪ ،‬اللهم مخافر الشرطة‬ ‫القضائية ف��ي األم���ن وال�����درك‪ ،‬التي‬

‫تعتبر مخافر للحراسة النظرية‪ ،‬وآخر‬ ‫عهد لهذه السجون ف��ي امل��غ��رب كان‬ ‫أيام االستعمار الفرنسي‪ ،‬حيث كانت‬ ‫تخضع لسلطة القياد والباشوات‪،‬‬ ‫الذين كانت لهم صفة ضباط الشرطة‬ ‫القضائية‪ ،‬وك���ان بإمكانهم اعتقال‬ ‫امل��واط��ن��ن وت��ق��دمي��ه��م إل���ى احملاكم‪،‬‬ ‫كما أن ه��ذه السجون اإلداري���ة كانت‬ ‫حترسها القوات االحتياطية‪.‬‬ ‫ وم��ا رأي��ك فيمن يدعون إل��ى إدماج‬‫مندوبية السجون في وزارة العدل؟‬ ‫< أقول لهم إن هذا األمر ليس بأيديهم‬ ‫وال بيدي أنا أيضا‪ ،‬ألن ق��رار إحداث‬ ‫امل��ن��دوب��ي��ة ك��ان ق����رارا ملكيا ساميا‪،‬‬ ‫وأسباب هذا القرار معروفة للجميع‪،‬‬ ‫أم��ا عني شخصيا فأكرر بأني خادم‬ ‫لوطني ومللكي‪ ،‬وأينما اختار جالته‬ ‫أن يضعني سأكون رهن إشارة جالته‪،‬‬ ‫إما بإشرافي على قطاع آخر‪ ،‬أو بقرار‬ ‫إحالتي على التقاعد‪.‬‬ ‫ على ذكر التقاعد‪ ،‬بعض املنظمات‬‫احلقوقية تدعو إلى تنحيتك من منصبك‬ ‫بحجة أن��ك جت ��اوزت السن القانونية‬ ‫للتقاعد‬ ‫< هذا صحيح‪ ،‬ولست أنا الوحيد الذي‬ ‫جتاوز سن التقاعد في املندوبية‪ ،‬لكننا‬ ‫ال نخضع لقانون الوظيفة العمومية‬ ‫في ه��ذا الباب‪ ،‬ألننا معينون بظهير‬ ‫ملكي‪ ،‬ومسألة إحالتنا على التقاعد‬ ‫ه��ي ف��ق��ط ب��ي��د ج��ال��ة امل��ل��ك‪ ،‬ث��م إننا‬ ‫نرى أننا ال زلنا قادرين على العطاء‬ ‫والبذل لبلدنا‪ ،‬لذلك ال نريد أن نحرمه‬ ‫من خبراتنا العملية التي اكتسبناها‬ ‫بفضل سنن طويلة من العمل‪.‬‬ ‫أما بالنسبة ملن يقول إنني أنتمي إلى‬ ‫العهد القدمي وال أصلح إلدارة املؤسسة‬ ‫في العهد اجلديد‪ ،‬فأنا أق��ول لهم إن‬ ‫وجودي على رأس هذه املؤسسة خير‬ ‫ج��واب لكم‪ ،‬مشفوعا باملشاريع التي‬ ‫أجنزتها برفقة الطاقم العامل معي‪،‬‬ ‫أح��ب من أح��ب وك��ره من ك��ره‪ ،‬ونحن‬ ‫سنستمر جنودا في خدمة هذا الوطن‬ ‫وملكه وشعبه‪ ،‬إل��ى جانب مجموعة‬ ‫من جنود اخلفاء الذين ال يعرف عنهم‬ ‫املغاربة الكثير‪ ،‬وكنت أمتنى فعا أن‬ ‫يكون أصحاب ه��ذا الكام قد أسدوا‬ ‫للوطن نفس اخلدمات التي أسديتها‬ ‫له‪.‬‬ ‫ه��ل توجد سياسة من أج��ل تشبيب‬‫أطر املندوبية؟‬ ‫< كل األط��ر املشتغلة باملندوبية من‬ ‫الشباب‪ ،‬ولم يبق من جيل «الشياب»‬ ‫س���واي (ي��ض��ح��ك)‪ ،‬حيث أح���رص كل‬ ‫سنة على إدماج ما يقارب ألفا من حملة‬ ‫الشواهد العليا في صفوف املندوبية‪،‬‬ ‫وقد أصبح الشباب يشكلون ما يفوق‬ ‫‪ 55‬في املائة من موظفي املندوبية‪.‬‬

‫«اخللوة ال�رشعية» بالن�شبة لل�شلفيني مل تعد موجودة يف اأي‬ ‫�شجن من �شجون اململكة واإل لحتجنا لبناء ع�رشات الفنادق فقط‬ ‫من اأجل ال�شتجابة ملطالب هوؤلء‬

...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/11/02 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1899 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

wŁ«b(« oA�« 5Ð wÝUO��« włu�u¹b¹ù« Ÿ«dB�« s� …√d*« WOC� ëdš≈ V−¹ò ¨WOK¼_« »d×K� U¹œUHð tz«eł√ WLK* v�≈ dDC�Ë rBHM� lL²−* w�öÝù« oA�«Ë ÆåWMšU��« Ë√ …œ—U³�« ‫* ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ‬ ºº w�Ë“d*« nBM� ºº

www.almassae.press.ma

U�½d� w� b−�*« ÂU�≈ u¼Ë ¨U¼bŠ√ d�cÐ wH²J½ …dO¦� t³ÞU�¹ Íc??�« —uNL'UÐ oKF²¹ ÊU� «–≈ ∫tMŽ Àbײ½ Íc�« ÂU�ù« ô UN½√ błU�*« WFO³Þ s� UIŠ ¨UL−�M� «b??Š«Ë «—uNLł rCð —ULŽ_« w� nK²�¹ «—uCŠ qÐ w�Ë WOŽUL²łô«  UOF{u�« w�Ë l�U'« fOK� ¨ UGK�«Ë  U�UI¦�« Èu??Ý ≠l???�U???'« b??−??�??*« w????�≠ oDM�«Ë bŠ«u�« s¹b�« v�≈ ¡UL²½ô« p�c� d�_« ÊU� «–≈ ¨5ðœUNA�UÐ s??¹c??�« 5??M??�R??*« w??� ÊQ??A??�« ÊS???� …ö??B??�« ·u??H??� w??� ÊuLE²M¹ ÊuFL²�¹Ë WFL'« ÊËb??N??A??¹Ë w� b??łU??�??*« w??� V??O??D??)« v???�≈  U½uJ*« w� UM¹U³ð d¦�√ U�½d� WO�HM�«  UOM³�« w??�Ë WO�UI¦�« Ê√ w??H??J??¹ b??� Ær??N??M??� b????Š«Ë q??J??� v??�≈ ¨‰U??¦??*« qO³Ý v??K??Ž ¨d??O??A??½ UNFOLł  U??½u??J??*« w??�  ËU??H??²??�« s� åw??½U??¦??�« q??O??'«ò ¡U??M??Ð√ 5??Ð ¡ôR???¼ ¡U???M???Ð√ 5???ÐË s??¹d??łU??N??*« «ËRA½Ë «u³ý s¹c�« s¹dOš_« ¨r??N??� ªW??H??K??²??�??� W??�U??I??Ł q???þ w???� ÈuÝ ÊuKL×¹ ô ¨…dO¦� U½UOŠ√ w??K??�_« b??K??³??�« s??Ž W??²??¼U??Ð —u??� dðu²�« W�“√ Êu½UF¹ r¼Ë rNzUÐü 5²�UIŁ v??�≈ ¡UL²½ô« 5Ð œU??(« «u½U� U0— 5*UŽ v�≈ »U�²½ô«Ë ¨WÐdG�UÐ 5*UF�« ö� w� ÊËdFA¹ rŽ_« VKž_« w� ¨U�½d� w� rN� WGOB�« w¼Ë ¨åwŠ«uC�«ò ¡UMÐ√ sŽ Y¹b(« w� WÐœR*« WO�½dH�« XHAJð U0—Ë ¨å…—U(«ò ¡UOŠ_« åu²Ožò s??Ž ‰«u????Š_« i??F??Ð w??� ¡U??B??�ù«Ë gOLN²�« ¡U??O??Š√ Ë√ ÆVŽd�«Ë W�eF�«Ë

WOŽUL²ł« ≠ WOłu�uJOÝ qF� w¼Ë ¨bOIF²�« WG�UÐ WO�UIŁ ≠ wM¹b�« ·dD²�« Ë√ uKG�« …d¼Uþ »U³ÝQÐ »U??¼—ùU??Ð qB²ð w??²??�« ÆUC¹√ bOIF²�« WG�UÐ ÂöÝù« bF¹ r� ¨…bŠ«Ë WLKJÐ U³KÞ …d−N�UÐ UD³ðd� U�½d� w� ¨ås¹dłUN*«ò W�U�≈ bFð r�Ë qGAK� ¨W�Uš wÐdF�« »dG*« Ê«bKÐ s� bIŽ W¹UNMÐ wN²Mð W²�R� W�U�≈ b??ŽU??I??²??�« s???Ý ⁄u??K??Ð Ë√ q??L??F??�« UN½≈ q??Ð ¨q??L??F??�« s??Ž e??−??F??�« Ë√ s� ÆWKB²� …—U� W�U�≈ X׳�√ ¡ULKŽË ŸUL²łô« ¡ULKŽ ÊS� ¨rŁ ¡U???B???Šù« ¡U???L???K???ŽË W???ÝU???O???�???�« dOž Èdš√  ôU−� w� 5¦ŠUÐË ‰Ë_« qO'« s??Ž ÊuŁbײ¹ p??�– UO�UŠË ¨Y�U¦�« rŁ w½U¦�« qO'«Ë 5²OŠUM�« s� ÆlЫd�« qO'« sŽ bF¹ r� ¨UF� WO�UI¦�«Ë WO½u½UI�« ÊuAOF¹ 5LK�0 UIKF²� d??�_« ÊuO�½d� r??¼ U??/≈Ë U�½d� w??� Êu??M??Þ«u??� ¨Âö????ÝùU????Ð Êu??M??¹b??¹ VKž_« w� «u½U� Ê≈Ë ÊuO�½d� W???ł—b???�« s????� 5???M???Þ«u???� r??????Ž_« Ÿu{u� fO� «c¼ sJ�Ë ªWO½U¦�« ÆUM¼ UM¦¹bŠ ‚UO��«  ULÝ s� iFÐ pKð œu??łu??� w??ŽU??L??²??łô« ≠ w??�U??I??¦??�« U0— ¨ÂuO�« U�½d� w� 5LK�*« WOHOJ�« sJ�Ë ¨UNL¼√ qFH�UÐ X½U� p�– l� X�O� UNÐ UMŁb% w²�« WF½U� ôË ¨¡wý q� d�cð WF�Uł »U³Ý√Ë d�UMŽ d�– ÊËœ ‰u% ÆWOL¼√ ÁU½d�– ULŽ qIð ô b� Èdš√ w� b−�*« ÂU???�≈ s??Ž Y??¹b??(«Ë  ôƒU�ð ÕdÞ v�≈ l�b¹ U�½d�

ÆÆÆWÝUÓO�Ò �« w� åUÓ¹ÚƒÒÔd�«ò ° WÝUOÝ º º …bÐuŽ bOý— º º

(2/1)

¨t�UM� w� ÊU�½ù« Á«d¹ U� ∫UN½√ vKŽ åU¹ƒÚ dÔÒ �«ò ·Ô dÓÒ FÓ Ô ?ð ÂuNHLK� ÍuGK�« vMF*« 5Ð ·ö²šô œułË ô t½QÐ ULKŽ w� q�UŠ ”UM�« 5Ð ·ö²šô« qÐ ¨wŠöD �ô« ÁUMF�Ë Ú Ó Ó b�Ë ªUN²IOIŠË U¹ƒdÔÒ �« Ÿu�Ë WOHO� ÊUOÐ  bÓÒ ?M& UNMŽ ŸU�ÒbK� dOJH²�«ò Ë√ åwM¹b�« dOJH²�«ò ·d²Š« s� W�dFLK� —bBL� q�Q²�«ò uÝ—U2 i??�— 5Š w� ¨åÍ—u??D??Ý_«Øw??�«d??)« ‰ƒU�²�« sJ� ÆUNÐ ÊU1ù« åwLKF�« Y׳�«ò Ë√ åwH�KH�« U¹ƒd�« w� ‰uI�« qOBH²Ð UD³ðd� fO� tOD²/ Ê√ œu½ Íc�« ¨wÝUO��« qFH�UÐ UNDЗ œu½ U� —bIÐ UNŽ«u½√Ë UN�U��√Ë d¦�√ WOLKŽË WO½öIŽ fÝ√ vKŽ WLzU� WÝ—U2 u¼ U0 U¹ƒdÒ �« b�— s� bÐ ô ¨«cN�Ë ÆWO³Ož WO�«dš WÝ—U2 UNM� 5�UC�Ë ’u�A�« w� ·ö²š« l� ¨—uBF�« d?Ò  ?�Ó vKŽ  ðÓ sŽ W�UI*« Ác¼ w� Y׳�« r²¹ ô –≈ ¨Èƒd�« a¹—U²� qO Ì �Q ÆÂöŠ_« 5ÐË UNMOÐ ‚ËdHK� bÌ � Ú —Ó sŽ ôË Èƒd�« ‰ËQ� Âö��« tOKŽ Âœ¬ U¹ƒÚ —Ô v�≈ v�Ë_«  U¹«b³�« œuFð Ó ŠÓ uÚ ²Ó Ý« w� g Ú U�bFÐ Âœ¬ Ê√ dŁ_« w� ÈËÓ dÚ ¹Ô –≈ ¨W¹dAÐ U¹ƒ— ¨t�Mł s� U�O ½√ t� oK�¹ Ê√ v�UFð tK�« s� VKÞ WM'« Ê≈ U�Ë ¨UNL(Ë UNL×AÐ t�UM� w� ¡«u??Š È√— ÂU½ ULK� «–≈Ë ÆWII×� ÁU¹ƒ— ÊuJ²� t³½Uł v�≈ U¼błË v²Š kIO²Ý« ÊS� ¨U�Ú?½√Ô t²Ó AÓ ŠÚ ËÓ XÚ Ó ?�ÓbÐÚ √ b� Âœ¬ W¹dA³�« wÐ√ U¹ƒ— X½U� …cIM� U¹ƒ—ò UN½√ vKŽ UNO�≈ dÔ Ó ?EÚ?M¹Ô rO¼«dЫ tK�« w³½ U¹ƒ— Âö��« tOKŽ rO¼«dЫ v�UFð tK�« dAÐ U�bF³� ÆåW¹dA³K� ULK� ¨tMЫ `Ðc¹ t½√ ÂUM*« w� »_« È√— ¨qOŽULÝ« tMÐUÐ ÊU� Ê√ ô≈ sÐô« s� ÊU� UL� ¨sÐô« Í√— VKÞ `³B�« ⁄eÐ v�≈ wC1 ÊQÐ ÁU??¹≈ U³ÞU�� ¨Ád??�_ UFOD� ¨Áb�«uÐ «—U??Ð v�≈ tÔ ½Ó QLÚ Ó ?Þ ÊQÐ b�«u�« ŸË— s� √b¼ t½≈ qÐ ¨tЗ tÐ Ád�√ U� WLÝUŠ ÊUײ�ô« WE( d³²FðË ¨s¹dÐUB�« s� Áb−OÝ t½√ ÆbFÐ U� w� ¡UFLł WO½U�½ù« t�öš s�Ë sÐô«  Ó b�Ó UN½_ d³²Fð –≈ ¨rJ×K� qšbL� nÝu¹ tK�« w³½ U¹ƒ— wðUðË Ó ?�« dNý√ s� ÁU??¹ƒ— V�Š ÍËd??ð w??¼Ë ¨a¹—U²�« w� ȃd?? È√— dOš_« Ê√ ånÝu¹ …—uÝò w� …œułu*«  U¹ü« ‚uDM� ¨s¹błUÝ t� dLI�«Ë fLA�«Ë U³�u� dAŽ bŠ√ ÂUM*« w� dA³ð UN½_ W�ö)«Ë p Ú ?KÔ*« v�≈ lKD²�« vKŽ W�«Óœ U¹ƒ— w¼Ë ¨Á«u??Ð√ rNF�Ë dAŽ b??Š_« t??ðu??š≈ vKŽ nÝu¹ …œUO�Ð ¨÷—_« w� tMJ9Ë t½Qý uKŽ vKŽ ‰bð UL� ¨dLI�«Ë fLA�« s−��« t�ušœ qF�Ë Æȃd??�« Êu�ËÒ  RÓ ¹Ô s2 `³�√ t½≈ qÐ U* ÁdO�HðË ©ULNMŽ qO�UHð ÂbI¹ r� ʬdI�«® ÊUO²H�« WI�dÐ s� Ãd�OÝË pK*« tMŽ uHFOÝ UL¼bŠ√ ÊQÐ ÂUM*« w� ÁU¹√— U�√Ë ¨dL)« tO�≈ ÂbI¹ UO�UÝ pK*« W�bš v�≈ œuF¹Ë s−��« dOD�« q�Qð «e³Ú šÔ tÝ√— ‚u� qL×¹ »uKB� uN� w½U¦�« ÁU¹ƒ— œËbŠ bMŽ n�u²¹ r� nÝu¹ tK�« w³½ Ê≈ qÐ ªtM�  Ô*« v�≈ ‰u�uK� W�U)« pK*« U¹ƒd� tK¹ËQ²Ð dN²ý« qÐ ¨pK s�  «uMÝ l³Ý UNF³²ð w²�« ·U−F�«  «uMÝ l³��UÐ ÆÆÆdO)«Ë ÁU�d�« rN�UGA½«Ë rN�dŠ W−O²½ ¨Ê–≈ ¨¡UO³½_« ȃ— wðQð 5OÝUO��« ȃ— sJ� ¨WOM¹œ qš«b0 W¹uO½œ »—P� oOIײР¨—UÞù« «c¼ w�Ë ÆWOÝUO��« rNðUÝ—U2 sŽ UN�eŽ VFB¹ XKJý U??¹ƒ— w¼Ë ¨uDÝ—_ Êu�Q*« WHOK)« U??¹ƒ— qšbð Ê√Ë U�uBš ¨UN�Ý√ WMKIŽË W??�Ëb??�« Y¹bײ� öšb� åUO�UJ¹œ«—ò ôu??% XKJý UN½≈ qÐ ¨UO�e²F� ÊU??� Êu�Q*« WłUŠ sŽ X½UÐ√ UN½_ ¨5OÝUO��« qFH�«Ë qIF�« WOMÐ w� ÂUEM�« w� ‰u??% ¡«d??ł≈ …—Ëd??{ v??�≈ tF� s??�Ë Êu??�Q??*« UL�® qIF�« bL²F¹ ÂUE½ v�≈ ÍœuLł ÂUE½ s� wÝUO��« WH�KH�« ÂU??�√ o¹dD�« «ËbN� s¹c�« W�e²F*« p??�– b�ł Æ©WO�öÝù« öł— ÊQ� t�UM� w� È√— Êu�Q*«ò Ê√ U¹ƒd�« Èu²×� ¨VłU(« ÊËdI� ¨WN³'« lÝ«Ë ¨…dLŠ UÐdA� ¨ÊuK�« iOÐ√ vKŽ U��Uł ¨qzULA�« s�Š ¨5MOF�« qNý√ ¨”√d�« `Kł√ ∫XKI� ÆW³O¼ XÔ Ú ?¾K�Ô b� t¹b¹ 5Ð w½Q� ∫Êu�Q*« t� ‰U� ¨Ád¹dÝ UN¹√ ∫XK�Ë tÐ  —dL� ÆfO�UÞ uDÝ—√ U½√ ∫‰U� øX½√ s� Ô U� ∫XK� ÆqÝ ∫‰U� øp�QÝ√ ¨rOJ(« w� Ós�Ô ŠÓ U� ∫‰U� øs�Ú (« ÓÒ w� Ós�Ô ŠÓ U� ∫‰U� ø«–U� rŁ ∫XK� ÆqIF�« ø«–U� rŁ ∫XK� ÆŸ dÚ A�« Êu�Q*« U¹ƒ— p�cÐ ÊuJ²� ÆåÆÆÆ—uNL'« bMŽ Ós�Ô ŠÓ U� ∫‰U� WOH�KH�« V²J�«  UN�√ U�uBšË ¨V²J�« WLłd²� WF¹—– XGKÐ ¨…—Uýû� ¨Íc�« uDÝ—√ V²� UNÝ√— vKŽË ¨WO½U½uO�« tMOÐ X½U� Êu�Q*« Ê≈ qÐ ¨UNðË—– tF� WO½U½uO�« WH�KH�« ÂËd�« pK� v�≈ Êu�Q*« V²� b�Ë Æ öÝ«d� ÂËd�« pK� 5ÐË W½Ëe�*« W1bI�« ÂuKF�«  «—U²�� s� hK�²K� Ê–ù« t³KD¹ ÆUC�«— ÊU� U�bFÐ p�– vKŽ o�«u� ¨ÂËd�« bKÐ w� …dšb*«Ë U�bMŽ WÝUO��« ”—U1 r� Êu�Q*« Ê≈ Êü« ‰uI�« sJ1 qN� øÁU¹ƒ— rN� wJ×O� t²OýUŠ bAŠ

V??O??D??)« ÂU?????�ù« q???þË ¨o???zö???�« 5LK�*« œUý—ù bOŠu�« —bB*« Ê«b???K???³???�« U???????0—Ë® U???�???½d???� w????� sŽ d³�¹ Íc??�« uN� ¨©…—ËU??−??*«  «uKB�« XO�«u� rEM¹Ë WK¼_« Êb*« w� błU�*« U�√Ë ÆÂuB�«Ë U??ŽU??H??ð—« ·d??F??ð w??²??�« ¨Èd??³??J??�« s2 5MÞUI�« W³�½ w??� ö??zU??¼ v??K??Ž≠ w???N???� ¨Âö?????ÝùU?????Ð s???¹b???¹ Ê≈ r??Ł ¨…QAM�« W¦¹bŠ ≠ÂuLF�« Ô  UÐuF� s� q�¹ r� U¼bOOAð WOC� p??K??ðË ¨v??²??ý ·U??M??�√ s??� VŠU� ¨WO½UŁ WNł s�Ë ÆÈdš√ WM�U�K� qzUN�« ÍœbF�« w�UM²�« U??� l????� ¨U???�???½d???� w????� W??L??K??�??*« Êu??½U??�  U??O??C??²??I??� s???� ÁU???½d???�– b??łU??�??*«ò …d??¼U??þ “Ëd???Ð ¨1905  «uKB�« Ê≈ YOŠ ¨åWOz«uAF�« w???�Ë V????¹œ«d????�????�« w????� ”—U??????9 oOCð UN½≈ qÐ ¨ «—UO��« Vz«d� …ö� w� 5KB*« ·uH� b²L²� l� W�“_«Ë Ÿ—«uA�« v�≈ WFL'« jG� s??� l??�«u??�« «c???¼ Ád??O??¦??¹ U??� WOŽUL²ł«  ôUJý≈ s�Ë v{u�Ë WNł s???�Ë ÆW??O??�U??I??Ł W???¹œu???łËË …d¼UE�« w�UMð V??ŠU??� ¨W??¦??�U??Ł w� W??�U??š W??H??B??ÐË ¨…—u????�c????*« Ë√ WOA�UN�«Ë …dOIH�« wŠ«uC�« ¡UOŠ_«ò?Ð 5O�½dH�« bMŽ …UL�*« “Ëd???Ð ¨åW??³??F??B??�«ò Ë√ å…—U?????(« ÊuJ²Ð X??D??³??ð—« Èd???š√ …d??¼U??þ œËœ— W−O²½ X½U�Ë ¡UOŠ_« pKð

º º ÍuKF�« bOF�MÐ bOFÝ º º

ô≈  U??Ðu??F??�Ë  ôU??J??ý≈ WKLł ÂdBM*« Êd??I??�«  UOMO½ULŁ cM� UMKF−¹ l???�«u???�« «c???¼Ë ÆW??�U??š ¨…b¹b'«  UODF*« s� WKLł ÂU�√ bOF³�« U¼dŁ√ UNM� qJ�  UODF� WOŽUL²łô« wŠ«uM�« s� q� w� w??� W???O???ÝU???O???�???�«Ë W???O???�U???I???¦???�«Ë X½U� Íc??�« X�u�« wH� ªU�½d� WO×O�*« …d¹œ_«Ë fzUMJ�« tO� WO²½U²�ðËd³�«Ë WOJO�uŁUJ�«® dEM�UÐ ¨WOMž d³²Fð ©UL¼dOžË w²�« W??F??Ý«u??�«  U??J??K??²??L??*« v???�≈ qOš«b� sŽ öC� UNOKŽ d�u²ð W¹œuNO�« fzUMJ�« X½U�Ë ¨Èdš√ l{Ë w� ©W¹œbF�« UN²K� vKŽ® —ËœË błU�*« WK� kŠöð ¨qŁU2 WKL'UÐ UN�«bF½« qÐ ¨ «œU³F�« œö??³??�« s???� r?????Ž_« V???K???ž_« w???� Êu??½U??� V???łu???0Ë ÆW??O??�??½d??H??�« W�ËbK� fO� ¨UIÐUÝ —u�c*« 1905 rN�ð Ê√ ôË r²Nð Ê√ WO�½dH�« ¨5LK�LK� …œU³F�« —Ëœ ¡UMÐ w� r¼Ë U�½d� w� 5LK�LK� fO�Ë rNKLŠ ¡«dI� rEŽ_« r¼œ«uÝ w� wF��« U�½d� v�≈ …d−N�« vKŽ s� «c¼ ¨‚“d�« ”UL²�« qł√ s� qþ …dO¦�  «uM��Ë Æv�Ë√ WNł b−�*« u????¼Ë® f??¹—U??Ð b??−??�??� nÝu¹ wÐdG*« pK*« ÁbOý Íc�« s�(« p??K??*« b??ł ¨s??�??(« s??Ð  UOM¹dAŽ lKD� w??� ¨w??½U??¦??�« bOŠu�« b−�*« ©s¹dAF�« ÊdI�«

,zøjôLÉ¡ŸG{ áeÉbEG ó©J ⁄h π¨°û∏d ÉÑ∏W Iôé¡dÉH É£ÑJôe É°ùfôa ‘ ΩÓ°SE’G ó©j ⁄ ø°S ƃ∏H hCG πª©dG ó≤Y ájÉ¡æH »¡àæJ áàbDƒe áeÉbEG ,á°UÉN »Hô©dG Üô¨ŸG ¿Gó∏H øe á∏°üàe IQÉb áeÉbEG âëÑ°UCG É¡fEG πH ,πª©dG øY õé©dG hCG óYÉ≤àdG

—U׳�« ×Uš WO�½dH�« œö³�« s� oÐU��« jLM�« vKŽ d�_« UNO� qþ ¨tO�≈ —UA*« Êu½UI�« —Ëb� vKŽ dOÐb²Ð …d??ýU??³??� W??K??� W??�Ëb??K??K??� s� tÐ oKF²¹ U�Ë wM¹b�« ÊQA�« …—U³FÐË ÆW�Uš WO�U*« WOŠUM�« WO�½dH�« W???�Ëb???�« ÊS???� ¨Èd????š√ ©UNO�≈ —UA*« oÞUM*« ¡UM¦²ÝUЮ w???�U???*« d???O???Ðb???²???�« s????Ž X???H???� b????� «c¼ ¨ «œU³F�«Ë s¹b²�« ÊËRA� tOL�½ U� Ê√ UL� ªv�Ë√ WNł s� WO�öÝù« WOÐdF�« UM½«bKÐ w??� t???ł«d???š≈ - b???� W??O??M??¹œ W??O??Ðd??ð w�uLF�« rOKF²�« ”—«b????� s??� ”—«b??*« vKŽ «—uBI� `³�√Ë …d??¹œú??� l??³??²??ð w??²??�« b??¼U??F??*«Ë ÆÈdš√ WNł s� «c¼Ë ¨fzUMJ�«Ë d�√ v??�≈ dOA½ Ê√ V??łË U???0—Ë s� …dO³J�« …dNL'« tKN& b� WO³�M�«® …—«œù« Ê√ u¼Ë ¡«dI�« v�≈ lłdð wM¹b�« ÊQAK� ©UF³Þ ÊS??� r??Ł s???�Ë ¨W??O??K??š«b??�« …—«“Ë …—«“u??�« ÁcN� W???¹—«œù« WOL�²�« WOKš«b�« …—«“Ëò w¼ U���d� w� ªå «œU³F�«Ë —uC(« Ê√ u¼ w½U¦�« d�_« —u??C??Š U??�??½d??� w???� w???�ö???Ýù« v??²??�® U??O??³??�??½ …Q???A???M???�« Y???¹b???Š  UOK�_« l�«Ë —uC(UÐ U½bB� ¨©W�dH²*« …dOGB�«  UŽUL'« Ë√ v�≈ ¨ÂuLF�« vKŽ ¨v�d¹ ô uN� X³IŽ√ w²�«  «uM��« s� bFÐ√ ¨v???�Ë_« WO*UF�« »d???(« W¹UN½ wL� ‰u% W¹«bÐ ·dF¹ r� u¼Ë  UOMO²Ý s� ¡«b²Ð« ô≈ ”uLK� `³B¹ r� t½≈ qÐ ¨w{U*« ÊdI�« Õd???D???¹Ë ÁU????³????²????½ô« w???Žd???²???�???¹

…—uB� UM¼ ÷d??Ž√ Ê√ œË√ w�Ë W�UŽ UЗË√ w� b−�*« ÂU�≈ ÆhOB�²�« t??łË vKŽ U�½d� r??Ýd??Ð w??H??²??�√ Ê√ b????¹—√ X??�??�Ë ÊU¼–_« w� r�ðdð w²�« …—uB�« ÈbB²¹ Íc??�« ÊU??�??½ù« «c??¼ s??Ž …UO(« w� dO�¹ dOž —ËbÐ ÂUOIK� bKÐ w??� W??O??ŠËd??�«Ë WOŽUL²łô« s¹bK� ÊuIM²F*« tO� q¦1 o¹dŽ qIð ô W¹uzU� W³�½ w??�ö??Ýù« ŸuL−� s� WzU*« w� …dAF�« sŽ 5³ð v�≈ vFÝ√ wM½≈ qÐ ¨ÊUJ��« ÆÂU�ù« UNÐ ÂuI¹ w²�« WMN*« „«—œ≈ qł√ s� ¨UMOKŽ 5F²¹ Ì dCײ�½ Ê√ ¨…—u??B??K??� q??C??�√ w�UI¦�« 5�UO�K� W�UF�« `�ö*« s??¹b??²??�«Ë s??¹b??K??� w??ŽU??L??²??łô«Ë «c??¼Ë ¨U�½d� w??� ULN²Ý—U2Ë s¹d�√ v??�≈ tO³M²�« UM� VKD²¹ ∫5MŁ« UL� ¨U�½d� Ê√ u¼ ‰Ë_« d�_« ¨åWO½ULKŽò Ë√® WOJO¹ô W�Ëœ ¨rKF½ ©laïque WLK� QDš rłd²ð UL� q� ‰U−� 5Ð qBH�« vKŽ ÂuIð ÂUŽ ‰Ë_U� ¨s¹b�«Ë WÝUO��« s� ¨w�uLF�« ‰U−*« v�≈ wL²M¹ Ë√ qB²¹ u??¼ Ë√ ’U???š w??½U??¦??�«Ë s� œd� qJ� w�uB)« ‰U−*UÐ ¨eOOL²�« «c??¼ Vłu0Ë Æœ«d??�_« s� U???¼b???¹ i??H??M??ð W???�Ëb???�« ÊS????� ‰U(«Ë ¨t??ð—«œ≈Ë wM¹b�« ÊQA�« dONA�« Êu½UI�« —Ëb� cM� p�c� t³łu0 - Íc??�« 1905 Êu½UIÐ W�Ëb�« WOJO¹ö� wKLF�« 5MI²�« ‰U??(« l????�«Ë s??J??�Ë ÆW??O??�??½d??H??�« ≠ ”«e�_« WIDM� s� ö� Ê√ u¼ œbŽ «c??�Ë ©U�½d� ‚d??ý® s¹—u�

W¹œUB²�ô« ’dH�«Ë WÝUOÝuO'« ‚U�ü« 5Ð ZOK)« ‰ËbÐ »dG*« W�öŽ º º* włUÐ bOý— º º

©X¹uJ�«Ë WOÐdF�«  «—U?? �ù«Ë dD�Ë W¹œuF��«® 5 vKŽ Íu²×¹ »dG*« …bŽU�* w�U� ‚ËbM� oKš s� ¡«b²Ð«  «uMÝ fLš vKŽ r�I²Ý —ôËœ dO¹ö� s� WŽuL−� WOLMðË d¹uDð WOGÐ ¨2016 v�≈ 2012 W¹uIðË WOŽUL²łô«  U�b)«Ë WŽ«—e�U� ¨ UŽUDI�« ÆWO²×²�«  UOM³�« pK*« …—U¹“  ¡Uł ”uLK*« —uD²�« «c¼ qþ w� X??łË— U??� fJŽ ¨ZOK)« ‰Ëb??� ”œU??�? �« bL×� ¡«b−²Ý« ·b??N?Ð UN½u� s??�  U??ÐU??²?J?�« iFÐ t??� ÃËd)« vKŽ »dG*« …bŽU�* WO−OK)« r�«uF�« vKŽ U�OÝQðË l�«u�« w� qÐ ªW¹œUB²�ô« t²�“√ s� «c�Ë Vł«u�« Ê√ ‰Ëb�« 5Ð  U�öF�« tOKŽ  dł U� vIKð W�Ëœ bzU� s� wŽb²�ð WOÝU�uKÐb�« ·«dŽ_«  «—U¹eÐ ÂUOI�« ¨WMOF� ·«dÞ√ s� …b½U�*«Ë rŽb�« Ác¼ ×b??M?ð ‚UO��« «c??¼ w??�Ë ¨UN� WK�U−�Ë œË Æ‘dF�« tO�uð cM� pKLK� r¼_« d³²Fð w²�« …—U¹e�« WOŽu{u� U�«b¼√ qL% ô UN½√ wMF¹ ô «c¼ Ê√ ô≈ ‰öš s� p�– 5³²¹Ë ªW�bÐ …dD�� WO−Oð«d²Ý«Ë o¹u�ð v�≈ vF�¹ »dG*U� ¨pK*« o�«— Íc�« b�u�« ‰Ëb�« w� W¹œUB²�ô« tý«—Ë√Ë W¹uLM²�« tF¹—UA� bIM�« s� UL�{ UOÞUO²Š« pK9 w²�« WO−OK)« fL)«  «u??M?�?�« w??� U�uBš ¨t??²?L?�«— Íc?? �« —UFÝ√ w??� «dO³� U??ŽU??H? ð—« X??�d??Ž w??²?�« …d??O? š_« WMÝ qO�d³K� «—ôËœ 140 v�≈ XK�Ë w²�« jHM�« dAF�« e¼UMð  UOMOF�²�« w� X½U� U�bFÐ 2008 Æ «—ôËœ q�U(« —uD²�« ÊS� ¨ÁU½œ—Ë√ U� vKŽ ¡UMÐË Èu²�� ÊËœË ·U� dOž qE¹ t½√ ô≈ ¨wÐU−¹≈ d�√ nF{ „UM¼ ‰«“ ô YOŠ ¨5�dD�« »uFý  UFKDð ‰ËœË »dG*«  U¹œUB²�ô wI�_« ÃU�b½ô« w� `{«Ë  «—UL¦²Ýô« r−Š s� ržd�UÐË t½√ UL� ¨ZOK)« w� 30 ‰«uŠ_« s�Š√ w� bÓÒ F²ð r� UN½S� WO−OK)« œËbŠ v�≈  «uM��« iFÐ w� XBKIð qÐ ¨WzU*« wŽUMB�« ‰U??−? *« Ê√ v??�≈ W??�U??{≈ ÆW??zU??*« w??� 15 ‰«“ ô »d??G?*U??Ð w??Ž«—e??�«Ë w??Šö??H?�« d??¹b??B?²?�«Ë œËbŠ v�≈ błuð ô t½√ 5Š w� ¨UЗË√ u×½ UNłu� ‰ËœË »dG*« 5Ð WLE²M� W¹d×Ð qI½ ◊uDš Êü« ÆZOK)« WO�Ëb�«  U�öF�« w� ‫*ﺑﺎﺣﺚ‬  dL²Ý« ¨„—U??F??*« ¡U??M??Ł√Ë UC¹√ å»u³B*« qÐ ¨WOšË—UB�« nz«cI�« ‚öÞ≈ w� ”ULŠ ÆUN�öÞ≈ ‰bF� w�  œ«“ u¼ f²½Už Áb??¹d??¹ ¡w??ý d??š¬ Ê√ Ëb³¹ Íc??�« U??� ¨p???�– v???�≈Ë Æ…e???ž ŸU??D??� q²×¹ Ê√ vI³¹ q??¼ ø„—U??F??*« u³�ð Ê√ bFÐ Àb×OÝ s� øUN�uŠ U�Ë …ež w� wKOz«dÝù« gO'« l{u�« ÊS??� ¨t??łËd??š bFÐË Æô ÚÊ√ qL²;« s� ¡wý błu¹ ôË ÆÁbNŽ oÐUÝ v�≈ œuFOÝ W¹—Ëd{ ÁcN� WOKLŽ Ê√ ¡UŽœ« w� WIOI(« Íc�« r¼u�« s�“ cM� rD% bI� ª”ULŠ Ÿœd� ¨Áe¹eFð w� wKOz«dÝù« gO'« …œU??� bNł Ÿœd�«  “eŽ å»u³B*« ’U�d�«ò Ê√ u¼Ë ÆwKOz«dÝô« nK²�� d??O??J??H??ð X????�Ë ÊU????Š t????½« Ëb??³??¹ v�« l??�Ôœ wKOz«dÝô« gO'« ÊQÐ ·«d²Ž«Ë ÆœËb�� o¹dÞ Ê√ «bł qL²;« s� t½√ „—b½ Ê√ V−¹Ë gO'« nF{ WDI½  œbŠ b� ”ULŠ ÊuJð lłU½ ÍdJ�Ž œ— ÊuJ¹ ô b�Ë ¨wKOz«dÝù« ª«œułu� ¨WOšË—UB�« nz«cI�« WKJA� vKŽ ÍdJ�Ž qŠ œułuÐ œUI²Žô« v�≈ UMKO� ržd� b−OÝ wKOz«dÝù« gO'« Ê√Ë ¨b¹bNð qJ� ÊS� ¨dDš qJ� VÝUM*« wðUOKLF�« »«u??'« WIOI(« w� VFB¹ ÆUłUłuŽ« d¦�√ l�«u�« `{u¹ Ê√ ÊU�—_« W¾O¼ fOz— v�≈ VKD½ Ê√ t½√Ë qA� b� wKOz«dÝù« gO'« Ê√ W�uJ×K� nz«cI�« WKJA* lłU½ ÍdJ�Ž qŠ błu¹ ô ÆtKF� tOKŽ V−¹ U� «c¼ sJ� ¨WOšË—UB�«

 U�ÝR�Ë ÊU' d³Ž UN²�ÝQ� …œUŽ≈Ë UN²OLMðË ‚U�¬ œUOð—ô  U�öF�« Ác¼ l�bMðË ÆWMO²�Ë W²ÐUŁ w� jAM�« ÊËUF²�«Ë oO�M²�«Ë q�UJ²�« s� …b¹bł …œ«—ù« d�«uð Ê√ tO� pý ô U??2Ë Æv²ý  ôU−� tð«dýR�Ë tðUOK−²Ð ŒUM*« «c¼ bO�u²� WOÝUO��«  U�öF�« Ác¼ aOÝdð v�≈ ÍœR¹ …¡UM³�«Ë WOÐU−¹ù«  öŽUH²�« ‚U??O?Ý j??ÝË ¨WOIDM*« U??N? ð«—Ëd??{Ë ÆWO�Ëb�«Ë WOLOK�ù« ‰Ëb??�«Ë »dG*« 5Ð »—UI²�« «cN� «bO�&Ë …dýU³*« WO−OK)«  «—UL¦²Ýô« ÊS� ¨WO−OK)« r−Š mKÐ bI� ÆU??Žu??½Ë UÒ?L� ¨WOŽu½ …d??H?Þ X??�d??Ž 2¨8 W??¹œu??F? �? �«Ë »d??G? *« 5??Ð WOMO³�« …—U??−? ²? �«  «—UL¦²Ýô«  b¹«eð UL� ¨2011 WMÝ —ôËœ —UOK� 2010 5Ð U� WzU*« w� 172¨7 W³�MÐ W¹œuF��« YOŠ ¨ «—U?? L? ?¦? ?²? ?Ýô« Ác???¼ X??Žu??M? ðË ª2011Ë …b¹bł  ôU−� v�≈ …dOš_«  «uM��« w� XKšœ vKŽ —UB²�ô« ÷uŽ WO�LA�« W�UD�« ‰öG²ÝU� WOŠUO��«Ë W¹—UIF�«  UŽUDI�« w??� —UL¦²Ýô«  «—U??�ù« W�Ëœ v�≈ W³�M�UÐ U�√ ÆW¹ËULO�Ëd²³�«Ë dOž Í—U−²�« ‰œU³²�« ‰bF� ÊS� ¨…bײ*« WOÐdF�« lHð—« b� 2011 WMÝ ‰ö??š s¹bK³�« 5Ð wDHM�« Æ2010 W??M?�?Ð W??½—U??I? � ¨W??zU??*« w??� 226 W³�MÐ YOŠ ¨»dG*« `�UB� Í—U−²�« Ê«eO*« ÊU??� bI�Ë 390 W³�MÐ  «—U??�ù« W�Ëœ v�≈ tð«—œU� XFHð—« WOÐdF�«  «—U???�ù« ÊS??� ÂU?? �—_« Ác??N?ÐË ÆW??zU??*« w??� ‰Ëœ 5Ð »dGLK� ‰Ë_« Í—U−²�« p¹dA�« XKJý »dG*« l??� XF�Ë bI� dD� U??�√ Æj?? ÝË_« ‚d??A?�« ‚ËbM� ¡UA½ù WO�UHð« vKŽ 2011 d³½u½ 24 w� ·bNÐ —ôËœ Í—UOK� WLOIÐ „d²A*« —UL¦²Ýö� W¹uLM²�« l¹—UA*« q¹u9 vKŽ ◊U??Ðd??�« …bŽU�� ÆÈd³J�« »dG*« ÂULC½« WÐuF� ÕUCð« bFÐ t½√ UL� lЗ_« WO−OK)« ‰Ëb�«  Qð—« ¨ÊËUF²�« fK−� v�≈

ÊS� ¨p??�– s??� r??žd??�U??ÐË Æ5²IÐU��« 5²�U(« s??Ž W¹œuF��« w� t� ŸUL²ł« w� sKŽ√ ÊËUF²�« fK−� t�u³� ¨W¹bON9  U??{ËU??H?� ÊËb?? ÐË ¨2011 WMÝ ÂULC½ô« ÊU� «–S??� ÆtO�≈ Êœ—_«Ë »dG*« ÂULC½« W³�M�UÐ p�c� sJ¹ r� t½S� ¨UO½œ—√ vF��Ë U×LD� ◊UÐd�« 5Ð WOMO³�« W¹—U−²�«  U�öF�U� ¨»dG*« v�≈  U??�ö??F?�« Èu??²?�?� v??�≈ q??B?ð r??� Z??O?K?)« ‰ËœË ÆWOÝUO��« ‰Ëb??�U??Ð UOÝUOÝ …b??O?Þu??�« »d??G?*« W??�ö??Ž Ê≈ w²�« WOB�A�«  U�öF�« W−O²½  ¡Uł WO−OK)« pKð  «œUO� l� w½U¦�« s�(« qŠ«d�« pK*« UN−�½ pK*« qŠ«d�« ÍœuF��« q¼UF�« U�uBš ¨Ê«bK³�« Èd¹ w½U¦�« s�(« ÊU� YOŠ ¨e¹eF�« b³Ž sÐ bN� UC�UM� UH�u� nI¹ Ê√ »dG*« vKŽ qOײ�¹ t½√ błu¹ ô WNł w� nDB¹ Ê√ tMJ1 ôË ¨W¹œuF�K� ÆbN� pK*« UNÐ ‘Ëd??F?�«Ë »d??G?*« 5??Ð oOŁu�« jЫd²�« «c??¼ WOB�ý  U�öŽ s� 5M��« d³Ž ‰u% Ò WO−OK)« ô≈ ÆWO³FýË WOðU�ÝR�  U�öŽ v�≈ ÂUJ(« 5Ð  «œUOI�« iFÐ «c??�Ë w½U¦�« s�(« qOŠdÐ t??½√ —u²H�« s??� Ÿu??½ “d??Ð ¨t??ðd??�U??Ž w??²?�« WO−OK)« bFÐ ULOÝôË ¨WIÐU��«  U�öF�« WOLOL×Ð W½—UI� »dG*« UNO� q�UFð w²�« 2003 ÍU??� 16 À«b??Š√ w²�« …d??O?š_« Ác??¼ ¨WOHK��«  «—U??O?²?�« l??� Âe×Ð WOHK��« d�UMF�« iF³Ð UOIzöŽË U¹dJ� j³ðdð  «—U?? ¹“ œb??Ž hKIð k??Šu??� U??L?� ÆW??¹œu??F?�?�« w??�  d??ł U??� f??J?Ž »dGLK� 5O−OK)« 5??�ËR??�? *« w� t??½√ ô≈ Æw½U¦�« s�(« bNŽ w??� …œU??F?�« tOKŽ  öŽUH²� V�«d*« —ËbI0 `³�√ …dOš_«  «uM��« UN½√ WIOIŠ b�d¹ Ê√ WO−OK)« WOÐdG*«  U�öF�« ⁄ËeÐ cM� W�Uš ¨…dŁR�Ë W�U¼ WOŽu½ WKI½  bNý  «—uD²Ð  U�öF�« Ác¼ d9 YOŠ ¨wÐdF�« lOÐd�« U¼dOÞQð ÁU&UÐ ¨”Ë—b�Ë ÍbŽUBð qJAÐ ¨WIOLŽ

Gòg .á«°üî°ûdG äÉbÓ©dG áé«àf äAÉL á«é«∏ÿG ∫hódÉH É«°SÉ«°S Ió«WƒdG Üô¨ŸG ábÓY ÚH á«°üî°T äÉbÓY øe Úæ°ùdG ÈY ∫ƒ– á«é«∏ÿG ¢Thô©dGh Üô¨ŸG ÚH ≥«KƒdG §HGÎdG q á«Ñ©°Th á«JÉ°ù°SDƒe äÉbÓY ¤EG Ωɵ◊G

ŸUDI�« w� œËb�� o¹dÞ

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º åfð—P¼ò sŽ º º

w� —«dL²Ýô« lOD²�½ sK� ª…e??ž ŸUD� w� UL� WMÝ q³� «c??¼ ÊU??�Ë ÆåW??�u??ł bFÐ W�uł ÆUH½¬ U½d�– s� q??O??K??� d??O??ž - ¨5?????(« p????�– c???M???�Ë g??O??'« ‰«e?????¹ U????�Ë Èd??????š_« å ôu????????'«ò Æ…ež qšb¹ r� wKOz«dÝù« o×� u¼Ë ¨ÊU??�—_« W¾O¼ fOz— r−×¹Ô W??�u??J??(« w??�u??¹ Ê√ s??Ž ¨«d??O??¦??� p???�– w??� Æå»u³B*« ’U�d�«ò s� Èdš√ W��MÐ W¹dJ�Ž W??O??K??L??Ž Ê√ «b??O??ł „—b????¹ u??N??� WKJA� q??% s??� ŸU??D??I??�« w??� U??C??¹√ W??F??Ý«Ë ÷d²H½ Ê√ ‰uIF*« s� ÆWOšË—UB�« nz«cI�« wKOz«dÝù« gO'« `−M¹ Ê√ WIOI(« w� qÐ ¨”ULŠ ”U½ s� qOK� dOž q²I¹ Ê√ w� nz«c�Ë ‚ö??Þ≈ bŽ«u� vKŽ Áb??¹ lC¹ U??0— Æn�u²¹ s� a¹—«uB�« ‚öÞ≈ sJ� ¨WOšË—U� ’U�d�«ò WOKLŽ ‰öš t½√ v�M½ Ê√ “u−¹ ôË

q� rž—Ë Æa¹—«uB�« WNł«u* ŸU�œ W�uEM� w� ”ULŠË Æa¹—«uB�« ‚öÞ≈ dL²�¹ ¨p�– ¨VFK�« b??Ž«u??� œb??% w??²??�« w??¼ d??�_« l??�«Ë Ê≈Ë WOšË—UB�« nz«cI�« XIKÞ√  ¡Uý ÊS� ·dD�« b¹ w� …—œU³*U� ªW½b¼ XMKŽ√  ¡Uý n�u� v�≈ wKOz«dÝù« gO'« l�œÔ Ë w½U¦�« Æp�– vKŽ œd¹ s� …—Uýù« f²½Už wMÐ ÊU�—_« fOz— d¦J¹Ô —«dL²Ýô« sJ1 ô t½√ v�≈ …dOš_« …b*« w� WOKLŽ s� dH� „UM¼ ÊuJ¹ s� t??½√Ë p�– w� ÆŸUDI�« qš«œ ‚UDM�« WFÝ«Ë Èdš√ W¹dJ�Ž ¨w{U*« ÂUF�« s� d³½u½ w� ¨f²½Už rŽ“ b�Ë WFÐU²�« s�_«Ë WOł—U)« WM' ¡UCŽ√ ÂU�√ d??O??š_« b??O??F??B??²??�«  ôu?????łò Ê√ X�OMJK� WO�uO�« …U??O??(«Ë Õ«Ë—_« w??�  U??ÐU??�ù«Ë ÃU??²??×??¹ Ê√ v????�≈ w??C??H??ð »u???M???'« ÊU??J??�??� dO³� w�u−¼ qLŽ v�≈ wKOz«dÝù« gO'«

’ óbh ,»∏«FGöSE’G ¢û«÷G ∞©°V á£≤f äOóM ób ¢SɪM ¿ƒµJ ¿CG GóL πªàëŸG øe GOƒLƒe ,á«NhQÉ°üdG ∞FGò≤dG á∏µ°ûe ≈∏Y ™LÉf …ôµ°ùY OQ ¿ƒµj

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

s¼«d�« ·dE�« w� ÍœUB²�ô« q�UF�« `³�√ ¨ UÝUO��«Ë `�UB*« b¹b% w� U¹œU¹— «—Ëœ VFK¹ WOMÞu�« …dz«b�« s� `�UB*« sŽ Y׳�« ÊS� p�c�Ë WOLOK�ù« UO�«dG'« qF−¹ WOLOK�ù« …dz«b�« v�≈ W¹œUB²�ô« `�UB*« tO� qŽUH²ð Íc�« ¡UŽu�« w¼ W??O? ŽU??L? ²? łô« `??�U??B??*« s?? Ž ö??C? � ¨W??O? L? O? K? �ù« ÆWOÝUO��«Ë q??�U??F?�« U??N? Ð v??E?×?¹ w??²? �« W?? ¹u?? �Ë_« Ê√ ô≈ U¼bNA¹ w²�« WM¼«d�«  «—uD²�« qþ w� ÍœUB²�ô« WŽeM�« e¹eFð ÁU&UÐ dO�ð w²�«Ë w�Ëb�« ÂUEM�« ¨vLEF�« ÈuIK� WOł—U)«  UÝUO��« w� WO*UF�« l??�«u??�« ¡u??{ w??� WOLOK�ù« W??Že??M?�« w??� d??ŁR??ð r??� w¼Ë …bײ*«  U??¹ôu??�« XN&« YOŠ ¨w�«dG'« WOLOK�ù« UNðU�öŽ e¹eFð v�≈ w*UF�« ÂUEM�« œuIð dŠ ‰œU³ð WIDM� ¡UA½≈ ‰öš s� pO�J*«Ë «bMJÐ ÆUMO�√ WO�UHð« —UÞ≈ sL{ UNMOÐ U� w� dO³J�« w??ЗË_« rK(« oOI% bFÐ ¨U??ЗË√ U�√ bI� ¨W??O?�d??A?�« U?? ЗË√ ‰Ëœ q??� r??{ vKŽ q??L?F?�«Ë wÝUOÝuO'« q�UF�« —UL¦²Ý« v�≈ vF�ð X׳�√ U�uBšË ¨UOI¹d�≈ vKŽ WMLON�« oOI% ÁU&UÐ ÆwDÝu²�≠Ë—Ë√ ‚UHð« —UÞ≈ w� UN�ULý Ê√ Á«œR?? � ÷«d??²? �« œu?? łË o³Ý U??2 dNE¹ œb×� rOK�≈ qš«œ …bŽ ‰Ëœ 5Ð ÂuIð w²�«  U�öF�« 5Ð ÂuIð w²�« pKð s� WOL¼√ d¦�√ ¨V�UG�« w� ¨w¼ ÆrOK�ù« ×Uš s� ‰Ëœ tzUL²½« rJ×Ð ¨»dG*« ÊS??� ¨‚UO��« «c??¼ w� ¨W??O?Žd??H?�« W??O?L?O?K?�ù« W??L? E? ½_« s??� W??Žu??L?−?� v?? �≈ t¹b� W??ŠU??²? *« ’d??H? �« q??� ‰ö??G? ²? Ý« v??�≈ vF�¹ bFÐ «cJ¼Ë ÆWO−Oð«d²Ý« WOLOK�≈  U�öŽ W�U�ù t²�«dý w� ÂbI²� l�u� vKŽ ‰uB(« w� tŠU$ tAOF¹ Íc�« œu�d�« qþ w�Ë w??ЗË_« œU??%ô« l� WI¹dDÐË qG²Ý« »dG*« ÊS� ¨wÐdF�« »dG*« œU%« WIDM*« w� XŁbŠ w²�« WOLOK�ù«  «dOG²*« …bOł ÆWOÐdF�« u¼ ¨WO{U*« œuIF�« d³Ž ¨»dG*« ÊU� «–≈Ë 5F� wLOK�≈ ÂUE½ v??�≈ ÂULC½ôUÐ V�UD¹ s??� wLOK�≈ ÂUE½ ¡UOŠ≈ w&d¹ Ë√ w??ЗË_« œU%ôU� t²�öŽ ÊS� ¨wÐdF�« »dG*« œU%« qO³� s� wŽd� UO³�½ WHK²�� d³²Fð w−OK)« ÊËUF²�« fK−0 v�≈ …e??ž w??� w??K??O??z«d??Ýù« g??O??'« l???�Ôœ ŸU�b�« d¹“Ë WF−Fł rž—Ë ÆÃd�� öÐ o¹dÞ ”ULŠ Ê«œb???N???¹ s??¹c??K??�« ¡«—“u?????�« f??O??z—Ë ‚ö??Þ≈ nI¹ r??� «–≈ r�R� œd??Ð ¡U�� ÕU³� fOz— Y¹bŠ r??ž—Ë ¨WOšË—UB�« nz«cI�« wKOz«dÝù« gO'«ò Êu� sŽ ÊU??�—_« W¾O¼ œd??�« w??� —«dL²Ýö� bF²�� u??¼Ë ¨…u???� «– ¨åX�Ë q� w� b¹bNð q� vKŽ œd�«Ë …—œU³*«Ë qŠ gO−K� fO� t½√ w¼ …d*« WIOI(« ÊS� ÆWIOI(« w� ŸUD� s� oKÞ√Ô jI� WM��« lKD� cML� vKŽ W??O??šË—U??� W??H??¹c??� n??�√ s??� u??×??½ …e??ž ÊöI�Ž v�≈  Ë—bÝ s� ¨qOz«dÝ≈ w�  «bKÐ Ê√ dOž s� Âu??¹ d1 œUJ¹ ôË Æl³��« d¾ÐË qF& w²�« ådLŠ_« ÊuK�«ò  «d¹c% lL�Ô?ð ôË ¨WM�¬ s�U�√ v�≈ ÊËd−¹ »uM'« ÊUJÝ ÆUЫuł wKOz«dÝù« gO'« pK1 gO'« sJ� ¨p??�– ‰u??I??½ Ê√ Êe??;« s??� ÊUײ�« w� dOš_« bIF�« w� qA� wKOz«dÝù« ”U??L??( W??O??šË—U??B??�« n??z«c??I??�« W??N??ł«u??� øÁuÐd−¹Ô r� Íc�« U� Æw�öÝù« œUN'«Ë ¨åWO²×²�« vM³�«ò WLłUN�Ë  ôUO²žô« ‚ö??Þ≈ U??¹ö??š v??K??Ž l??�«b??*« Ê«d??O??½ ‚ö???Þ≈Ë qš«œ w� ‚UDM�« WFÝ«Ë WOKLŽË ¨a¹—«uB�« 5B%Ë ¨©å»u??³??B??*« ’U??�d??�«ò® ŸUDI�« fOz— bŽË® 5¹ö*«  U¾� WHKJÐ w½U³*« ·ô¬ —«dL²ÝôUÐ w??{U??*« Ÿu??³??Ý_« w??� ¡«—“u????�« w� …d??*« Ác??¼ w½U³*« lOL' 5Bײ�« w� VB½Ë ¨©ŸUDI�« sŽ rK� 7Ë 4.5 5Ð Èb??�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

9

2012Ø11Ø02

WFL'« 1899 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc …—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

°Y�U¦�« —UO)« º º uKO� qOAO� º º

Ë√ rJLJŠ√ò ∫5MŁ« s� —UOš dOž t³Fý v�≈ Í—u��« ÂUEM�« ÂbI¹ ô ¨tO�≈ ÂbI¹ U� Í—u��« VFA�« q³I¹ ôË ÆåÂö�²Ýô« Ë√ …œU??Ðù«òË ¨årJK²�√ —UO)« Ê_Ë ¨t*UŽ s� ÂUEM�« Ãdš√ Ë√ ÂUEM�« r�UŽ s� WÞU�Ð qJÐ Ãdš t½_ sÞ«u*« bF¹ ôË ¨W�UF�« …UO(« w� t𜫗ù —Ëœ Ë√ ÊUJ� Í√ „d²¹ ô wLÝd�« w� …UO(UÐ ∫fJF�UÐ ÁbF¹ qÐ ¨tMÞË œułËË ÁœułË ◊Ëdý w� dOOGð ÍQÐ Æ…UO(« qÐUI� W¹œu³F�UÐ Ë√ W¹œu³F�« lOL' W??¹d??(«Ë WOÞ«dI1b�« ∫q¹b³�« Á—UOš VFA�« ÂbI¹ ¨qÐUI*UÐ rN²½UJ�Ë w�uI�« rNzUL²½«Ë rNM¹œ s??Ž dEM�« iGÐ ¨U??¹—u??Ý wMÞ«u� ‚uI(« w� s¹ËU�²� 5MÞ«u� rNO� Èd¹ t½_ ¨a�≈ ÆÆÆrN²�UIŁË WOŽUL²łô« «d²Š«Ë sÞu�« W�bš w� ô≈ ÁdOž vKŽ rNM� b??Š_ qC� ô ¨ U³ł«u�«Ë ¨…UO(« w� W¹ËU�²� ’d� rN¹b� ¨jA*« ÊUMÝQ� WOÝ«uÝ rN� ¨Êu½UI�« Æl�«u�« w� rNF�«u�Ë rN³¼«u�Ë rNðö¼R� XHK²š« ULN� ö¹bÐ VFA�« ÂbI¹ ¨WOAŠu�« Wł—œ v�≈ nOMF�« ÂUEM�« q¹bÐ qÐUI� w� U� i�UM¹ q¹bÐ ªlL²−*« s� nMF�« Ÿe½ tIOI% ÊQý s� UO½b�Ë UO�«— UO½U�½≈ WOFL²−�  U¾� vKŽ d(« wÞ«dI1b�« q¹b³�« dDš ‰uŠ ÂUEM�« ŸU³ð√ tFOA¹ vKŽ lL²−*« o�«uðË ¨œ«d�_« wL×¹ Êu½UI�« rJŠ Ê_ jI� fO� ¨t� WO�«u� q³� qÐ ¨s�ü« r¼œułË qHJ¹Ë rNðUOŠ ÊuB¹ W¹ËU�²*« 5MÞ«u*« ‚uIŠ lOLł s� ¡U�dý nB½Ë WMÝ s� d¦�√ cM� dz«b�« „«d(« w� Ê_ „«–Ë «c¼ ¨…—uDš U¹—uÝ oÞUM� d¦�√ w� ÊuDAM¹ ¨rN²ÐUM�Ë 5¹—u��« nz«uÞ …—œU½ W�U�³Ð qLF¹ YOŠ ¨WOÐdG�«Ë WOÐuM'«Ë WO�dA�« oA�œ wŠ«uC� ¨WOK;«  UOIO�M²�« l� ÊuOKOŽULÝ≈Ë “Ë—œË ÊuO×O��Ë Êu¹uKŽ ÊU³ý Ê√ Ë√ ¨rNO� WI¦�« ÂbŽ s� —b� Í√ Ë√ r¼b{ eOO9 Í√ „UM¼ ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ Æ «c�UÐ WO×C²K� «dO³� «œ«bF²Ý« VKD²ð w²�« ÂUN*« dDšQÐ rNHOKJð r²¹ X�O�Ë ¨…dO¦� s�U�√ w� Êü« WLzU� ¨WOMÞu�« w�Ë W¹d(« ÂU�√ …«ËU�*« Ác¼ ¡UMÐ√ Ê√ wMOI¹Ë ¨ÁdOž v�≈ ·dÞ UN�bI¹ WM� Ë√ ¨t� dJM²�«Ë tCI½ sJ1 «bŽË oA�œË 5²ÞuG�« oÞUM� WOIÐË dÐułË WOLCF*«Ë …u�J�«Ë U²ÝdŠË U�Ëœ s¹c�« ¨WHK²�*« U¹—uÝ nz«uÞ s� ¡«bNA�« hB� rNðd�«– w� Êu½e²�¹ «uŠdłË Ô ¨ «d¼UE*« «uLŽeðË  U�U²N�« r¼u�—UýË  UŠU��« v�≈ rNF� «u�e½ rKþË eOOL²�«Ë WOHzUD�« VCGÐ «u??½«œ√Ë ¨r¼dOž q²Ô?�Ë ÕdłÔ UL� ¨«uK²Ô?�Ë bŠ«Ëò ∫Êu×OB¹Ë rNðUC³� ÊuF�d¹ r¼Ë «ËeH�Ë «uB�—Ë ¨VFAK� WDK��« U½√ ¨w×O��Ë ¨ÍuKŽ U½√Ë wMÝ U½√òË ¨åbŠ«Ë Í—u��« VFA�« ¨bŠ«Ë bŠ«Ë jIÝ bI� Æåb�Ë U¹ pMŽ U³Bž bÐú� W¹dŠòË ¨åÍ—uÝ U½√ ¨wKOŽULÝ≈Ë Í“—œ Ë√ qIŽ Á—uB²¹ ô wAŠË V¹cF²� «u{dFð Ë√ ¨¡«bNý ¡ôR¼ s� ÊËdO¦� 5�ËdF*« VFA�« ¡U�b�√ bŠ√ Íb�Ë ¨åÊ«Ëd??�Ë œU??¹“ò qF�Ë ÆdAÐ tKLײ¹ ÕËb??2 q??Š«d??�« dO³J�« w??z«Ëd??�«Ë wŠd�*«Ë rłd²*«Ë VðUJ�«Ë dŽUA�« ‚öÞ≈ w� W�—UALK� WOIA�b�« ·U¹—_« w� «uKIMð s� qz«Ë√ s� U½U� ¨Ê«ËbŽ V¹cF²�«Ë ‰UI²Žö� WIŠö²�  «d� «u{dFðË ¨WOLK��«Ë WOMÞu�« ¨ «d¼UE*« q³� «u�Ý√ w×O�*« ŸUBI�« s�  UÐUýË ÊU³ý t� ÷dFð ULK¦� ¨b¹bA�« oA�œ w� eO2 ◊UAMÐ X�U�Ë ¨rNM�  U¾*« XL{ WOIO�Mð …—u¦�« W¹«bÐ v�b²ð ÊU³KB�«Ë ŸUBI�« s� WO×O�� …U²� 20 W�—UA�  œ√ ULMOÐ ¨UNK�UJÐ jÝË d�Už Õd� …d¼UE� v�≈ ÊuÐUI�« wŠ w� …býUŠ …“UMł w� sN�UMŽ√ s� «u�uI¹ Ê√ s¹d¼UE²*« v�≈ VKÞ …bK³�« s� U�Oý Ê≈ v²Š ¨W�UF�«  u*« …UÝQ� dO³Fð w� ¨åW³×� ¨d³�√ tK�«ò ·U²N�« dOBO� ¨åd³�√ tK�«ò «uH²¼ ULK� åW³×�ò ÆVFA�« ÕË— …bŠË sŽ wKł ¨w�u¹ „uKÝ u¼ qÐ ¨VOG�« dOL{ w�Ë UC�Už «d�√ …«ËU�*« bŽË fO� ¨tMŽ 5¹—u��« s� Èd³J�« WO³FA�« q²J�« œuFð s� ¨oIײ�Ë w½«bO�Ë wKLŽ s� WO�öš√ sŽË ¨tÐ ÂuIðË ÁbAMð U� w�—Ë WO½b� sŽ wŠ dO³Fð t½√ U0 qC�√ UL¼ WO½U�½ù« WŽeM�«Ë `�U�²�« Ê√ «uLN�Ë ¨œ«b³²Ýô« ”—œ «uLKFð ◊uIÝ bFÐ ¨…b¹bł ‰UJý√ w� tŁUF³½« lM9 b� W½UL{ ULNO� Ê√Ë ¨tOKŽ œ— v�≈ ÂUEM�« s� n�u*« vD�²ð ÂuO�« WŠËdD*« W�Q�*« Ê√Ë ¨w�U(« ÂUEM�« U¼dO�b²� sJ2 bNł q� f�_UÐ ‰cÐ w²�« ¨WOMÞu�« WŽUL'« s� n�u*« WŽUL−� UNOKŽ ÿUH(« s� bÐ ôË ¨Ÿ«dB�«Ë d−H²�« d�UMFÐ UNŽ—“Ë UNIýË V−¹ U¹—uÝ Ê_ ¨UNðUÝUJF½«Ë tLz«dł b{ UN²¹ULŠ s�Ë ¨…bŠu�Ë …bŠ«Ë ¨ÂUI²½ô«Ë bI(« s�Ë ¨œU��ù«Ë œU�H�« s� W¾¹dÐ …b¹bł W¹«b³Ð ÂuIð Ê√ XŽU{Ë ¨…œb−²�  UÝ—U2Ë ‰UJý√ w� tłU²½≈ bOŽ√ Ë√ ÂUEM�« wIÐ ô≈Ë ô rKE� rNO� b??Š«Ë q� ÷dÒ ? Ž ÂUE½ s� hK�²K� b??Š«Ë VFý  UO×Cð ÆdH²G¹ w�U(« ÂUEM�« Áb��√ U2 oKDM¹ «b¹bł U�UE½ Êu¹—u��« wM³OÝ q¼ rNCFÐ ¡ôR??¼ 5ÐË 5MÞ«u*«Ë WDK��« 5Ð  U�öŽ s� t�U�√ U� V³�Ð ¨WCOI½ WO�öš√Ë WOMÞËË W¹—u²ÝœË WO½b� ∆œU³� s� oKDMOÝ Â√ ¨iF³Ð ‰öš s� rNFOLł rNMOFðË ¨WMÞ«u*« w� 5¹—u��« lOLł 5Ð ÍËU�ð ‚uI×Ð tO� sÞ«u� q� rFM¹ …«ËU��Ë W�«bŽ ÂUE½ W�U�≈ VKD²ð w²�« W¹d(« ÂuO�« Íd¼u'« ‰«R��« u¼ «c¼ ÆUNM� bŠ√ vM¦²�¹ ô …b??Š«Ë  U³ł«ËË `�UB� Ÿ«d??B??�« r�Š w� ULN� «—Ëœ VFKOÝ Íc??�« ‰«R??�??�« u??¼Ë ¨«b??žË ÆVFA�« ¨W¹d(«Ë WOÞ«dI1b�« b¹d¹ ô ÂUEM�« À—≈ s� ‚öD½ô« b¹d¹ s� Ê≈ rNÝ√ Íc??�« ¨W�«dJ�«Ë W¹d(« »U²� w� …b¹bł W×H� `²� b¹d¹ s� U??�√ Ê√ “u−¹ ôË ¨`L�¹ s� uN� ¨t²ÐU²� w� WðËUH²�  Uł—bÐ rNK� Êu¹—u��« Ê≈ v²Š ¨ÍeOO9 Ë√ wzUB�≈ ÂUE½ ÂUOIÐ ¨·ËdE�« s� ·dþ Í√ X% ¨`L�¹ X�O�Ë WOŽu½ W¹UNM�« w� WOCI�U� ¨bŠ«Ë Í—uÝ sÞ«u� vKŽ o³DOÝ ÊU� U�U�—√ «u½uJ¹ Ê√ “u−¹ ôË «u�O� dA³�«Ë ¨WOz«uAŽ X�O�Ë WOzb³� ¨WOL� œËbŠ ô œ«d�Q� r¼—«ËœQÐ ÊuÝUI¹ r¼Ë ¨rJ�Ë ÂU�—Q� «uK�UF¹ Ê√ Ë√ UL� Ë√ rN²LO� “ËU−²ð WO�ULł≈ …dE½ rNO�≈ dEM¹ Ê√ “u−¹ ôË ¨rNM� bŠ«Ë q� WLOI� sÞ«u� q� W¹dŠ s� …b¹b'« U¹—uÝ oKDMð Ê√ V−¹ ¨rNH�« «cNÐ Æœ«d�Q� œ«—√  öJA� s� tKL% U� l� bzU³�« UN�UE½ Y¹—«u� s� oKDMð ô√Ë ¨UNO� s� dH� ö� ¨UNKO³Ý w� ‰UCM�«Ë U¼u×½ dO��« lM�Ë W¹d(« wŽË `³� UNÐ WOÞ«dI1œ b�UFðË q�UFðË gOŽ fÝ√ s� ‚öD½ô«Ë Y¹—«u*« Ác¼ wD�ð U½—uÞË œ«b³²Ýô« ”—œ UIŠ UMLKFð b� UM� Ê≈ ¨W¹d(« UNðbÝË UN²L( Í√ UM¹b� ÊuJ¹ Ê√ “u−¹ ô Íc??�« —UO)« u¼ «c¼ ÆWLzö� WO�¹—U𠫜˜— 8 Âu¹ UNÐ XKŠ w²�« WŁ—UJ�« s� UIŠ u−M²Ý U½œöÐ X½U� Ê≈ ¨ÁdOž —UOš ¨ÂUEM�« ‰u¹– s� ö³I²�� UNNł«u²Ý w²�« À—«uJ�« s�Ë ¨1963 ÂUŽ ”—U� tðUOK& nK²�� w� œ«b³²Ýô« s� ÃËd�K� Í—Ëd{ u¼ U� q� qFH½ r� Ê≈ Êu½UI�« l{ËË 5MÞ«u*« 5Ð eOOL²�« ∫fOzd�« tF³M� UNÝ√— vKŽË ¨t�UJý√Ë ÆWOB�ý `�UB� W�bš w� W�—UA� ÊËœË ¨w½b*«Ë w�öš_« UN�uHð ÊËœ dL²�²Ý …—u¦�« X½U� q¼ q¦1 Íc�« ¨Y�U¦�« —UO)«Ë ¨UNKł√ s� rNðUO×CðË UNO� WŠu²H*« 5MÞ«u*« ¨5¹—u��« s� W¹d(« w� Vž«—Ë dŠ q� ÂuO�« tFMB¹ UO½U�½≈Ë UOMÞË ö¹bÐ ÍQÐ UNM� UMðUOŠ dND½ Ê√ bÐ ô w²�« qz«e�« Íœ«b³²Ýô« „öN�« œuIŽ bFÐ øÊU� sLŁ

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

øjÝË_« ‚dA�« w� U¼—U�� …bײ*«  U¹ôu�« dÒ? OGð q¼

º º qOÝ p¹dðUÐ º º

qOz«dÝ≈ ÂbÒ Ið Ê√ ÈbÝ UO�dð dE²MðË w²�« ¨UNðU�öŽ ÊQÐ rKF�« l� ¨«—«c²Ž« ¨qOz«dÝ≈ l� W³OÞ oÐU��« w� X½U�  bI²½« b�Ë ÆœuL'« bŠ v�≈ XFł«dð ôbÐ ‰uDÝ_« ‰UÝ—≈ …bײ*«  U¹ôu�« tKFH²Ý U� dš¬Ë ÆqOz«dÝ≈ œUI²½« s� WMLON�UÐ —«d?? ?�ù« u??¼ W??O?�d??²?�« W??�Ëb??�« ÆWOKOz«dÝù« w??²?�« ¨d??B? � Ê√ Ád???�– d??¹b??'«Ë ¨å5LK�*« Ê«u??šù«ò …œUOIÐ Êü« XðUÐ w²�« œu??O? I? �« ‰U??O? Š U??³?C?ž jOA²�ð qOz«dÝ≈ l� Âö��« WO�UHð« UN²{d� vKŽ 1979 ÂU??Ž w??� WOJ¹d�√ W¹UŽdÐ ô≈ Æ…e?? žË ¡U??M?O?Ý w??� UN�dBð W??¹d??Š ÂbFÐ bNFð wÝd� bL×� fOzd�« Ê√  ö�ùUÐ WOMOD�KH�« WOCIK� ÕUL��« Æ…dDO��« s� œU� Íc??�« ¨d−M�O� ÍdM¼ ÊU??�Ë 5Ð W??O? J? ¹d??�_« W??O? ł—U??)« W??ÝU??O? �? �« XÐd²�« ULK� t½≈ ‰uI¹ ¨1977Ë 1969 œ«“ ¨q??O? z«d??Ý≈ s??� …b??×?²?*«  U??¹ôu??�« qLFðË Æs??D?M?ý«Ë vKŽ »d??F?�« X�UNð WNłË Íb% vKŽ ÂuO�« WIDM*« »uFý qB×¹ r� u� v²Š ¨Ác¼ …dšU��« dEM�« ÆUNðœU� q� ◊UÝË√ w� bFÐ p�– b{ qOz«dÝ≈ i¹d% s� ôb??ÐË Í√ d??O? �b??ðË≠ t??²?�Ò d??Ð j???ÝË_« ‚d??A? �« W¹ULŠ vKŽ ƒd& W�ËUI� W�dŠ Ë√ W�Ëœ ÍdŠ ≠wKOz«dÝù« –uHM�« s� UN�H½ ¡uA½ l??−?Ò ?A?ð Ê√ …b??×? ²? *«  U??¹ôu??�U??Ð ÆUN½«dOłË q??O?z«d??Ý≈ 5??Ð Èu??� Ê«e??O?� `L�¹ ÈuI�« Ê“«uð Ê√ a¹—U²�« X³¦¹Ô Ë Âb??Ž ÍœR???¹ 5??Š w??� ¨Âö??�??�« k??H?×?Ð Èu�_« o¹dH�« Ê_ ¨»d(« v�≈ Ê“«u²�« Æ…uI�UÐ t𜫗≈ ÷d� ULz«œ ‰ËU×OÝ vMF¹ b� w²�« —u�_« iFÐ w¼ pKð ¨UN²Ý«—bÐ q³I*« w??J?¹d??�_« f??O?zd??�« …œU??F??²??ÝU??Ð U??L? ²? N? � ÊU?? ? � ‰U?? ? Š w?? ?� j??ÝË_« ‚d??A?�« w??� w??J?¹d??�_« –uHM�« Æ»dDC*«

e¹eFð ·bNÐ p�–Ë ¨s¹bK³�« 5Ð WK¹uD�« ÆqOz«dÝù q�UA�« Íu'« ŸU�b�« q³Ý qOz«dÝ≈ W¹ULŠ ÊQÐ dO�c²�« —b−¹Ë ÊUL{ W�Q�� s??Ž U�U9 nK²�� d??�√ tOMF¹ U� «c¼Ë ÆW�U²�« W¹dJ�F�« UNðœUOÝ ‚uH²�«ò ÊULCÐ …bײ*«  U¹ôu�« «e²�« Í√ ¨q??O??z«d??Ýù åÍd??J? �? F? �« w??Žu??M? �« ÆUN½«dOł s� q²Jð Í√ Âe¼ vKŽ UNð—b� …b??¹R??*« jGC�« WŽuL−� X×$ b??�Ë UODš W½ULC�« Ác¼ ë—œ≈ w� qOz«dÝù  U¹ôu�« q³I²ðË ÆwJ¹d�_« Êu½UI�« w� w� ¨qOz«dÝ≈ rŽbð w�U²�UÐË ¨…bײ*«  U�dŠ dO�b²� UN�c³ð w²�«  ôËU??;« »e??ŠòË å”U??L? Šò —«d?? ž v??K?Ž W??�ËU??I?�  U??¹ôu??�« UNHBð  U??�d??Š w??¼Ë≠ ��t??K?�« UN½√ U??N?²?1d??łË ≠W??O? ÐU??¼—ùU??Ð …b??×?²?*« …e??ž w??� U??N?Ðu??F?ý W??¹U??L?Š v??�≈ v??F?�?ð X�u�« w�Ë ÆwKOz«dÝ≈ Âu−¼ s� ÊUM³�Ë È—UB� …bײ*«  U??¹ôu??�« ‰c³ð ¨tMOŽ Íc�« åWF½UL*« —u×�ò dO�b²� U¼bNł w� wKOz«dÝù« –uHM�« w� rJײ�« ‰ËUŠ «dO³� UL�� Ê√ Ëb³¹Ë Æ‚dA*« WIDM� w²�« ¨W??M? ¼«d??�« W??O?J?¹d??�_« W??K?L?(« s??� ÊU?? Ž–ù« v??K?Ž Ê«d?? ¹≈ i??Š v??�≈ w??�d??ð vKŽ W�u³�� dOž  UÐuIŽ ÷d??� l??�≠ ¨Íe??�d??*« UN�dB�Ë wDHM�« UNŽUD� UNðPAM� vKŽ WO½Ëd²J�≈  UL−¼ sýË w� W??³?žd??�U??Ð Ÿu??�b??� u??¼ ≠W??O?ŽU??M?B?�« WMLONK� s�U� b¹bNð Í√ vKŽ ¡UCI�« ÆWOKOz«dÝù« v�≈ W??ŁU??žù« .bIð b??Š_ o×¹ ôË U??�b??M?ŽË Æ…e?? ?ž w??� d??�U??;« V??F? A? �« WO�d²�« å…d??�d??� w�U�ò WMOHÝ X�ËUŠ UNM²� vKŽ XKLŠ w²�« ¨W×K�*« dOž —U??B? (« ‚«d?? ?²? ? š« ¨Âö?? ? Ý w??D? ýU??½ X{dFð ¨…ež vKŽ ÷ËdH*« wAŠu�« W??O?K?O?z«d??Ý≈ W??�U??š  «u?? � s??� Âu??−?N?� w� V??³? �? ð U?? 2 ¨W?? O? ?�Ëb?? �« ÁU?? O? ?*« w?? � jýU½ rNMOÐ s??� ¨„«d?? ?ð√ WF�ð q²I� ÆWO�d²�«Ë WOJ¹d�_« 5²O�M'« qL×¹

«b�R� d??�_« fO� øtÐU�²½« bOŽ√ ‰U??Š Æ‚öÞù« vKŽ ‰UA²½« w??� `??$ U??�U??ÐË√ Ê√ l??�Ë bI� ¨‚«d?? F? ?�« s?? � …b??×? ²? *«  U?? ¹ôu?? �« ÃËd�K� ÷ËUH²�« w� Êü« v²Š qA� ÊU²�½UG�√ »d??Š s??� W�dÒ A� WI¹dDÐ √u?? Ý_«Ë ÆU??N?O?� “u??H? �« qOײ�¹ w??²? �« uOKÐœ ×u??ł tHKÝ o³Ý t??½√ p??�– s??� bŠ v�≈ œ«“ U�bMŽ ‰U²I�UÐ l�u*« ‘uÐ åW�bN²�*« q²I�«  UOKLŽò œb??Ž dO³�  «dzUÞ ‰ULF²ÝUÐ ¨5�uŽe� 5KðUI* s??L?O?�«Ë ÊU??²?�?�U??Ð w??� —U??O? Þ ÊËœ s??� WIDM� w??� U??³?¹d??� U?? 0—Ë ¨‰U??�u??B? �«Ë d¦�√ WI¹dÞ s� U�Ë ÆwI¹d�ù« qŠU��« —uFý ZOłQðË å5OÐU¼—≈ò —uNE� WO�UF� Æ…bײ*«  U¹ôu�« ¡«“≈ WO¼«dJ�« …b??×? ²? *«  U?? ¹ôu?? �« Y??³?A?²?ð «–U?? ?* d�P²� ·d??D?� U??¼—Ëb??Ð b??(« «c??¼ v??�≈ Âu??I?ð øj?? ?ÝË_« ‚d??A? �« w??� U??¹d??J?�?Ž rJײ�« w� UN²³ž— vKŽ …œU²F*« WÐUłù« w� …d??O?³?J?�« “U??G? �«Ë j??H?M?�« œ—«u?? � w??� “UG�« Ê≈ Êu�uI¹ ¡«d³)« sJ� ÆWIDM*« s� …bײ*«  U??¹ôu??�« o²F¹Ô Íd�B�« Æj??ÝË_« ‚d??A? �« jH½ vKŽ U??¼œU??L?²?Ž« ÂU?? �—_« d?? ?N?EÔ ? ?𠨉«u?? ?Š_« oKD� w??�Ë WM��« ‰öš —bÒ � j??ÝË_« ‚dA�« Ê√ tDH½ s??� W??zU??*« w??� 72 W³�½ WO{U*« 5??B?�« U??L??OÒ ??ÝôË≠ U??O? ݬ v?? �≈ ÂU?? ?)« s� ôbÐ ≠…—u�UGMÝË ÊUÐUO�«Ë bMN�«Ë Ác¼ s� Í√ Èd¹ ôË Æ…bײ*«  U¹ôu�« w� W¹dJ�Ž bŽ«u� v�≈ WłUŠ Ê«bK³�« ÆjÝË_« ‚dA�« ÂU??L? ²? ¼« —U??³? ²? Ž« r??²? ¹ U?? � U??³? �U??žË U³³Ý qOz«dÝ≈ W¹UL×Ð …bײ*«  U¹ôu�« w??J? ¹d??�_« Íd??J? �? F? �« —u??C?×?K?� d?? š¬ WKŠd*« Ác??¼ w??�Ë ÆWIDM*« w� wžUD�« …b??×?²?*«  U?? ¹ôu?? �« Íd??−Ô? ? ?ð ¨b??¹b??×?²?�U??Ð wšË—UB�« ŸU�b�« ‰U−� w�  «—ËUM� n�ËÔ U� w� ¨qOz«dÝ≈ l� ÊËUF²�UÐ W�öF�« åa¹—Uð w� r�{_«  «—ËUM*«ò?Ð

¨Ê«dNÞ v�≈  ËdO³� WOÐuM'« WOŠUC�« d³²�ð r�Ë Æ¡UFM� v�≈ u²�u³�uð s�Ë s� —«bI*« «c??¼ U�u¹ …bײ*«  U??¹ôu??�« W??O?¼«d??J?�« v??²? ŠË ¨i??G? ³? �«Ë ¡U??O? ²? Ýô« Æ…b¹bA�« …b??×? ²? *«  U?? ?¹ôu?? ?�« ÊU??J??�S??Ð q?? ¼ lOD²�ð q¼ øW�DK*« UN²FLÝ …œUF²Ý« Í√ VKD²²Ý øtJK�ð Íc�« —U�*« dOOGð  UÝUO�K� W¹—cł WFł«d� qO¼Qð …œUŽ≈ ULKŽ ¨p�– vKŽ «bÐ√ dýR� ôË ¨WM¼«d�« w� UN�U�¬ lCð »dF�« s� jI� WK� ÊQÐ WI¹dD�UÐ s??K?Ž√ U??�b??M?ŽË Æw??M? �Ë— XO� Ê√ ¨w??{U??*« 5??M? Łô« Âu?? ¹ ¨q??F? � w??²? �« pý ô ¨å÷—_« q�√ w¼ W�Ëb�« Ác??¼ò 5LK�*«Ë »dF�« s� «dO³� «œbŽ Ê√ w� ·U{√ u¼Ë ÆUÐUOð—« 5JŠU{ «Ëd−H½« ÊuJ²�� ¨U�Oz— X׳�√ Ê≈ò ∫özU� sLJð UM¼Ë Æå°«bł W¹u� …bײ*«  U¹ôu�« ‚dA�« UNNł«u¹ w²�« WKJA*« b¹bײ�UÐ Íc�« vLŽ_« ¡U�u�« Ê≈ YOŠ ¨j??ÝË_« —dJ²*« ÁbNFðË≠ qOz«dÝù wM�Ë— tMJ¹  U¹ôu�« 5Ð q�U� Í√ »UOž »ułuÐò ”dDG²*« Áb¹bNðË ≠åqOz«dÝ≈Ë …bײ*« wðQ¹ ô …bײ*«  U¹ôu�« –uH½ ÊQý w� qłd�« fO� UL²Š u¼Ë ¨œU??Š dðu²Ð ô≈ XO³�« qš«œ Á«dð Ê√ WIDM*« b¹dð Íc�« ÆiOÐ_« øôU??Š q??C? �√ U?? �U?? ÐË√ q??¼ s??J? �Ë ÁUI�√ Íc�« »UD)« ‰ b³Ô?²Ý« U� ÊUŽdÝ YOŠ ¨2009 ÂU??Ž ‰ö??š …d??¼U??I?�« w??� ¨wÐdF�« r�UF�« l� å…b¹bł W¹«bÐò?Ð bNFð fOzd� s??Ž–√ U�bMŽ …d¹d� q??�√ W³O�Ð Æu¼UO½U²½ 5�UOMÐ wKOz«dÝù« ¡«—“u??�« q�u²�« v�≈ tOFÝ q�«u¹ Ê√ s� ôbÐË w??K? O? z«d??Ýù« Ÿ«e??M? K? � ‰œU?? ?Ž q?? Š v???�≈ dL²�ð Ê√ …dJ� q³Ò Ið ¨wMOD�KH�« ≠ ÷«—√ v??K?Ž ¡ö??O? ²? Ýô« w??� q??O? z«d??Ý≈ Ì 5OMOD�KH�« W�ËU×� bÒ �Ë ¨WOMOD�K� ¨…bײ*« 3_« w� rN²�ËbÐ ·«d²Ž« qO½ w� p�– s� qC�√ u¼ U0 ÂuIOÝ qN�

q??¼ ød??³??½u??½ 6 w?? � “u??H? O? Ý s?? � Â√ U??�U??ÐË√ „«—U?? Ð w??�U??(« f??O?zd??�« u??¼ XO� Í—u??N? L? '« »e?? (« s??� t��UM� w¼UCð r??�U??F?�« w??� ÊU??J?� ô øw??M? �Ë—  UÐU�²½ô« W−O²½ —UE²½« WÝULŠ tO� w� tOKŽ w??¼ U??� W??O?J?¹d??�_« W??O?ÝU??zd??�« ‰uŠ …dþUM*« sJð r�Ë ÆjÝË_« ‚dA�« w{U*« 5MŁô« Âu¹ WOł—U)« WÝUO��« d�uð r� wN� ¨«bÐ√ WM¾LD� 5��UM²*« 5Ð Ú Ê√ «u�bÒ BO� V³Ý Í√ 5LK�*«Ë »dFK� w� W??ÝU??zd??�« …bÒ ? ?Ý √u³²OÝ ·d??Þ Í√ l??З_«  «uM��« ‰ö??š iOÐ_« XO³�« ÆWOÝUÝ_« rNK�UA� Z�UFOÝ WK³I*« œuIŽ cM� …bײ*«  U¹ôu�« d³²FÔ?ðË ‚dA�« w??� WMLON*« W??O?ł—U??)« …u??I? �« UO½UD¹dÐ ÊUJ� XKŠ Ê√ bFÐ ¨j??ÝË_« »U??I?Ž√ w??� —Ëb?? �« «c??¼ ¡«œ_ U??�?½d??�Ë XK�ð Ê√ bFÐË ¨WO½U¦�« WO*UF�« »d(« W¹—uÞ«d³�ù« —UON½« bFÐ U??O?ÝË— tMŽ  U¹ôu�« tł«uð ¨p�– l�Ë ÆWOðUO�u��« X�Ë Í√ s� d³�√  U¹b% ÂuO�« …bײ*« b{ iH²Mð WIDM*« »uFA� ªv??C?� ÆUO³�½ p�– w� WI×� w¼Ë ¨UN²ÝUÝ ‚u� …bײ*«  U¹ôu�« ÊuJð Ê√ s� ôbÐË  UŽ«eM�« w� jÝu²ðË Ÿ«eM�« Èu²�� Âö��« dA½ W�ËU; ¨W??�œU??� WI¹dDÐ bŠ v�≈ …d�b� UÐËdŠ XÒMý ¨—U¼œ“ô«Ë œ«bŽ√ ÕdłË q²� w� X³³�𠨫bł dO³�  UÐuIŽ X??{d??�Ë ¨¡U??¹d??Ð_« s??� WKzU¼ «c¼ s� r??¼_«Ë ¨5�uŽe� ¡«b??Ž√ vKŽ rOL� w� qOz«dÝ≈ XF{Ë UN½√ tK� ÆjÝË_« ‚dA�« w� UNðUÝUOÝ w??²? �« q?? ?zU?? ?Ýd?? ?�« `?? ? ? {Ë√ s?? ??�Ë ÕU²& w²�« WO�öÝù« Włu*« UNMLC²ð 5LK�*«Ë »d??F? �« Ê√ ¨WIDM*« ¡U?? ł—√ U�Ë ¨…bײ*«  U¹ôu�« w� rN²IŁ «ËbI� rN½ËRý w� qšb²ð Ê√ ÊËb¹d¹ «ËœU??Ž W�UÝ— UN½QÐ rKF�« l� ¨rNO� rJײð Ê√Ë ¨œ«b??G?Ð v??�≈ ôu??�Ë …d??¼U??I?�« s??� W??O?ð¬ s??�Ë ¨‰u?? ÐU?? � v?? �≈ ôu?? ?�Ë …e?? ž s?? �Ë

øW�öŽ W¹√ ÆÆ»dG*« w� ÊU�½ù« ‚uIŠË W¹dA³�« WOLM²�« Ê√ w??C??²??I??¹ ¨W?????????¹—«œù« W???¹e???�d???�ö???�« 5³�²M*« V½Uł v??�≈ UN²³O�dð rCð WOMI²�« W×KB*«Ë WOK;«  UDK��«Ë ¨ÍuFL'« ZO�MK� WOKO¦9 W¹e�d�ö�« WL¼U�*« vKŽ …—œU??�Ë UN²OŽËdA� UN� …—œU??³??*« ÕË— qOFHð w??� UNF�u� s??� W??¹—u??� W??O??K??O??¦??9 f???O???�Ë ¨W??O??M??Þu??�« U??N??ðU??³??M??²??Ý« r??²??¹ ¡«d???H???�  U??O??F??L??' ¨b??¹b??A??�« n??Ýú??� W??C??�U??ž ·Ëd???þ w??� ÊËbÐ …—œU??³??*« ‰«u??�√ s� bOH²�ð wJ� Æ‚UIײݫ v�u²¹ w²�«≠ WOLOK�ù« ÊU−K�« U�√ UN²ÝUz— rO�U�_« Èu²�� vKŽ pK*« ‰ULŽ w� rCð w²�«Ë ¨UNŁ«bŠ≈ vKŽ ·«dýù«Ë 5³�²M*« ¨¡ôR¼ V½Uł v�≈ ¨UN²³O�dð rNO� s0 WOK;«  UŽUL'« wK¦2 s� fK−*« fOz—Ë wLOK�ù« fK−*« fOz— W¹e�d�ö�« `�UB*« wK¦2Ë wŽUL'« VFKð Ê√ UNMJLO� ≠W¹—«“u�«  UŽUDIK� bO'« “U$ù« ÊUL{ w� UOÝUÝ√ «—Ëœ ¨wLOK�ù« Èu²�*« vKŽ …—œU³*« Z�«d³� WM�U��«  UOłUŠ bO�dð X�ËUŠ w¼ «–≈ l¹—UA*« WFO³Þ  œb???ŠË bOł qJAÐ  U¾H�« WFO³ÞË U??¼“U??$≈ wG³M¹ w²�« Æl¹—UA*« pKð s� W�bN²�*« ¨WLO� ÂUJŠ√ —«b�SÐ rN²½ ô v²Š b�d*« U¹uMÝ UN�bI¹ w²�« d¹—UI²�« ÊS� WOLM²K� W??O??M??Þu??�« …—œU??³??L??K??� w??M??Þu??�« w�u¹ qJAÐ UN²Fł«d� wG³Mð W¹dA³�« WOKLŽ w� 5OÝUÝ_« 5KŽUH�« q³� s� WOLM²K� WOMÞu�« …—œU³*« ‘—Ë qOFHð vKŽ W�UJ(« …eNł√ ULOÝôË ¨W¹dA³�« ¨W¹uN'«Ë WOLOK�ù«Ë WOK;«  U¹u²�*« …—œU³*« dLŽ s� v�Ë_«  «uM��« WÐd−²� l¹—UA� vKŽ Èd³�  UO½«eO� UNO� X�d� UÐU−¹≈ fJFMð r??�Ë ¨qšbK� …—b??� dOž t??K??šœË s???Þ«u???*« g??O??Ž Èu??²??�??� v??K??Ž w� W??�Ëb??�« bOH²�²Ý qN� ÆÆÆw??�u??O??�« UN½≈ Â√ w{U*« ¡UDš√ s� w½U¦�« dDA�« lOÐd�« s�“ w� ¨lOE� qJAÐ UNÝdJ²Ý W??O??�ËR??�??*« j???З w??Žb??²??�??¹  U???Ð Íc???�« øW³ÝU;UÐ

ÆÊU�½ù« ÊU??�??½ù« ‚u??I??Š 5??Ð W??�ö??F??�« Ê≈ dO³� bŠ v�≈ WNO³ý W�öŽ w¼ WOLM²�«Ë qOײ�*« sL� ¨b�'UÐ ÕËd�« W�öFÐ ô lL²−� w� WOLM²�« oIײð Ê√ «b??ł UL� ÆÊU??�??½ù« ‚u??I??( U�UL²¼« dOF¹ s� UN²¹uOŠ bL²�ð W�öF�« Ác??¼ Ê√ W¹uLM²�« œuN−K� vLÝ_« ·bN�« Êu� Íc??�« ¨w??ŽU??L??²??łô« ÁU??�d??�« oOI% u??¼ W�«d� —«b??¼S??Ð UML� «–≈ tO�≈ qB½ s??� oOOCðË t²O�œ¬ s??� j??(«Ë ÊU??�??½ù« o×� U??N??Ð rFM¹ w??²??�« W??¹d??(« g??�U??¼ Æt� wFO³Þ WFO³Þ ‰uŠ ȃd�« XHK²š« ULNL� ¨ÊU�½ù« ‚uIŠË WOLM²�« 5Ð W�öF�« Ÿu{u*« qJA¹ ÊU??�??½ù« Ê√ XÐU¦�U� U� «c???¼Ë ÆWOLM²�« WOKLF� w??�??O??zd??�« WOLM²�« w??� o???(« Êö???Ž≈ t??O??�≈ —U???ý√ Ê√ b�√ ULMOŠ ¨»dG*« tOKŽ ‚œU� Íc�« WOKLF� w�Ozd�« l{u*« u¼ ÊU�½ù«ò qF& Ê√ U??N??� wG³M¹ w??²??�« W??O??L??M??²??�« WOLM²�« w� w�Ozd�« „—UA*« ÊU�½ù« o(« Ê√Ë ¨UNM� w�Ozd�« bOH²�*«Ë dOž ÊU�½ù« ‚uIŠ s� oŠ WOLM²�« w� ÆåtO� ·dB²K� qÐU�  «uM��« WÐd& rOOIð W�ËU×� Ê≈ WOMÞu�« …—œU???³???*« d??L??Ž s??� W??O??{U??*« ‰öš s??� ¨»d??G??*U??Ð W¹dA³�« WOLM²K� WOKLŽ w� 5OÝUÝ_« 5KŽUH�« ¡«œ√ l³²ð ULOÝôË ¨‘—u??�« «c¼ 5�UC� qOFHð wK;« 5¹u²�*« vKŽ W�UJ(« …eNł√ …—œU³*« ÊQÐ ŸU³D½ô« wDFð ¨wLOK�ù«Ë »U??D??)« o??D??M??0 ¨U???N???� b?????¹—√ w???²???�«≠ WO�—UAð ÊuJð Ê√ ¨2005 WM�� wJK*« »«eŠ√ s� ¨5KŽUH�« q� vKŽ WŠu²H�Ë  UO�UF�Ë WO�uIŠ  UOFLłË  UÐUI½Ë …dO¦� ÊUOŠ√ w�  —U� ≠WKI²�� WO½b� oO{ lÐd� w� r²ð UN²ÝbM¼Ë ¨WIKG� ‰Ëbł vKŽ ŸöÞôUÐ v²Š `L�¹ ô «bOł ÆU¼—UÞ≈ w� W−�d³*« WDA½_« ‰ULŽ√ WOLM²K� WOK;« ÊU−K�« qOJA²� W??ÝU??O??Ý q??O??F??H??ð —U????Þ≈ w???� ¨W??¹d??A??³??�«

º º dLŽUÐË√ b�Uš º º

ó«Øà°ùà°S πg ‘ ádhódG øe ÊÉãdG ô£°ûdG »°VÉŸG AÉ£NCG É¡°Sôµà°S É¡fEG ΩCG ,™«¶a πµ°ûH ™«HôdG øeR ‘ äÉH …òdG §HQ »Yóà°ùj á«dhDƒ°ùŸG ?áÑ°SÉëŸÉH

q�√ s� 124 W³ðd�« W³ð— w¼Ë ¨nOMB²�« UNKLý W�Ëœ 177 sŽ …d³F�Ë ¨‰U(« WFO³DÐ W�dA� dOž Æœö³�« w� WýUAN�« WOF{Ë sÞu�« w� WO½U�½ù« WOLM²�« d¹dIð oÐU��« d¹dI²�« sŽ nK²�¹ r� wÐdF�« WŽuL−� Ê≈ –≈ ¨WýUAN�« hO�Að w� XH�Ë ¨»dG*« UNMOÐ s�Ë ¨‰Ëb??�« s� ¨œu??Ý_« VI¦�UÐ d¹dI²�« «c??¼ Vłu0 qJAÐ W�Ëb�« UN²DI²�« W�«œ …—Uý≈ w¼Ë ÆbOł —b� ¨s??¹d??¹d??I??²??�« s??¹c??¼ …«“«u????0 ÍeM�U� wJ¹d�_«  UÝ«—b�« V²J� d¹dIð Âb� Ê√ ô≈ tM� ÊU� UL� ¨»dG*« s� VKDÐ s� ÃËd�K� »dG*« v�≈  UO�uð …bŽ ÆWłUłe�« oMŽ WOł—U)« ÊËRA�« WM' XKšœ b�Ë jš vKŽ w½UD¹d³�« ÂuLF�« fK−0 w� «d¹dIð  —b�√Ë ¨»dG*« w� W�“_« »dG*« d³²Ž« ¨2005 q¹dÐ√ dNý lKD� ŸU??{Ë_« Íœd??ð W−O²½ »U¼—û� UFðd� Æœö??³??�« w??� W??¹œU??B??²??�ô«Ë WOŽUL²łô«  U�ÝR*« s� b¹bFK� o³Ý Íc�« d�_« »dG*« XN³½ Ê√ ¨w�Ëb�« pM³�U� ¨WO�Ëb�« ÆtO�≈ WOMÞu�«  U�UO��« sŽ dEM�« iGÐ ‚öÞSÐ XK−Ž ÊuJð b� w²�« ¨WO�Ëb�«Ë WOLM²K� W??O??M??Þu??�« …—œU???³???*« ŸËd???A???� Êö???Ž≈Ë W??O??H??�_« Êö???Ž≈ ÊS???� ¨W??¹d??A??³??�« ULNOKŽ ‚œU� s¹cK�« ¨WOLM²�« w� o(« ‰uŠ w�Ëb�« bNF�« V½Uł v�≈ ¨»dG*« ¨W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W??¹œU??B??²??�ô« ‚u??I??(« UO�Ëœ U�«e²�« Vðdð WO�Ëœ oOŁ«u� UNK� ¨UNOKŽ o¹bB²�« rJ×Ð »d??G??*« vKŽ WOMÞu�« …—œU???³???*« Ê√ w??M??F??¹ U??� u???¼Ë ·bN²�ð U??L??M??O??Š W??¹d??A??³??�« WOLM²K� lO−AðË ¨wŽUL²łô« e−FK� ÍbB²�« …—b??*«Ë —UI�« qšbK� W−²M*« WDA½_«  UOłU( WÐU−²Ýô«Ë ¨qGA�« ’dH� ÊuJð ¨W³F� WOF{Ë w??� ’U??�??ý_« vKŽ qO% W¹d¼uł U¹UC� X��ô b� ‚uIŠË W¹dA³�« WOLM²�« 5Ð W�öF�«

ŸËdA� ‚öÞSÐ 2005 WMÝ  eO9 W¹dA³�« WOLM²K� W??O??M??Þu??�« …—œU???³???*« W'UF� vKŽ …bŽU�LK� o¹dÞ WÞ—U�� X׳�√ w²�« WOŽUL²łô«  ôö²šô« —«d???I???²???Ýô U??O??I??O??I??Š «b???¹b???N???ð q??J??A??ð WOŽUL²łô«  U??¹u??²??�??*« vKŽ »d??G??*« ÆWOM�_«Ë W¹œUB²�ô«Ë WOLM²K� W??O??M??Þu??�« …—œU????³????*« Ê≈ W??�Ëb??�« U??N??�  b????�— w??²??�« ¨W??¹d??A??³??�«  «u??M??Ý f??L??) b??²??9 v???�Ë√ W??K??Šd??L??� 10 e¼U½ UO�U� U�öž ©2010≠2006® r¼—œ —UOK� 2.5 ‰bF0 ¨r??¼—œ dO¹ö� WO�—UAð WЗUI� UNO�  bL²Ž«Ë ¨U¹uMÝ W�uJŠ ¨5KŽUH�« q� ◊«d�½UÐ `L�ð sJð r??� ¨5³�²M�Ë UO½b� UFL²−�Ë  U�UOÝ UN²K�√ qÐ ¨W�ËbK� U¹œ«—≈ «—UOš ÆWO�Ëœ Èdš√Ë WOMÞË Ê√ kŠu� ¨wMÞu�« Èu²�*« vKŽ 5²MÝ bFÐ ¡Uł 2005 ÍU� 18 »UDš XHKš w²�« ¨WLO�_« ÍU� 16 À«bŠ√ vKŽ ¨¡U¹dÐ_« U¹U×C�« s� b¹bF�« U??¼¡«—Ë wŽUL²łô« l{u�« Ê√ ”uLK*UÐ XHA�Ë WE( Í√ w??� —U−H½ö� qÐU� »dG*UÐ  «dýR� ŸUHð—« rJ×ÐË t²ýUA¼ rJ×Ð v�≈  —Uý√ UL� ¨“uF�«Ë ”R³�«Ë dIH�« ÆjOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« Àu×Ð p�– U??C??¹√ ¡U???ł w??J??K??*« »U???D???)« Ê√ U??L??� ÊUI²Šô« tO� q??�Ë wMÞË ‚UOÝ w??� qFHÐ Èu??B??� W???ł—œ v???�≈ w??ŽU??L??²??łô«  «– WOłU−²Šô«  U�d(« …dOðË b¹«eð Êb*« s� WŽuL−� w� wŽUL²łô« lÐUD�« ÊS� ¨w�Ëb�« Èu²�*« vKŽ U�√ Ædý«b*«Ë WOLM²K� WOMÞu�« …—œU³*« ŸËdA� ÊöŽ≈ s� WŽuL−� —Ëb� VIŽ ¡Uł W¹dA³�« XN³½ w²�« ¨W�œUB�« WO�Ëb�« d¹—UI²�« »dG*UÐ wŽUL²łô« l{u�« …—uDš v�≈ …—uD)« pKð sŽ Vðd²¹ Ê√ sJ1 U�Ë «c¼ —«dI²ÝUÐ dCð WO³KÝ ZzU²½ s� Æl{u�« wzU/ù« Z�U½d³K� ÍuM��« d¹dI²�« ¨W¹dA³�« WOLM²�UÐ oKF²*« …bײ*« 3ú� w� »dG*« l??{Ë ¨2005 WMÝ —œUB�«

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/11/ 02 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1899 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬59 ¨Íe�d*« pM³�« `{Ë√Ë - t????½√ ¨t????� ⁄ö????Ð w???� WOKLF�« Ác????¼ “U?????$≈ - ÷Ëd??Ž VKÞ ‰ö??š mK³� q???ł√ s???� Âu???O???�« 59.35 Á—b???� »u??K??D??� Ær¼—œ —UOK�

»dG*« p??M??Ð s??K??Ž√ ¡UFЗ_« Âu??¹ a{ t??½√ r¼—œ —U??O??K??� 59 mK³� ¨W¹bIM�« ‚u???�???�« w???�  UIO³�ð rÝdÐ p??�–Ë W³�MÐ ÂU¹√ WF³Ý …b* ÆWzU*« w� 3 mK³ð …bzU�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.16

2.39

13.10

8.12

14.48

8.13

8.98

8.99

r¼QÐ ÁUO*«  UOL� ÊQÐ W¾O³�«Ë ¡U*«Ë ÊœUF*«Ë W�UD�« …—«“Ë  œU�√ æ  «—UOK� 8.54 tŽuL−� U� 2012 dÐu²�√ 30 W¹Už v�≈ XGKÐ WJKL*« œËbÝ 10.39 qÐUI� WzU*« w� 54.1 mKÐ ¡ö²�« ‰bF� p�cÐ WK−�� ¨VFJ� d²� WO{U*« WM��« s� …d²H�« fH½ ‰öš ©WzU*« w� 65.9 ® VFJ� d²�  «—UOK� Æ ÷UH�½ô« u×½ tłu²�« «c¼ ÊS� ¨…—«“uK� lÐU²�« ÁUO*« r�� V�ŠË u�UHÝ√ bÝ s� qJÐ UÝUÝ√ q−Ý ÁUO*«  UÞUO²Šô w�ULłù« r−(« w� v�≈ 88 s�® w½U¦�« s�(« bÝË ©WzU*« w� 58.5 v�≈ 94.6 s� lł«dð ® Æ ©WzU*« w� 25.3 v�≈ 71.1 s�® —uBM*« »uIF¹ bÝË ©WzU*« w� 31.7 ‰bF0 UNðU¹u²�� vKŽ√ vKŽ Èdš√ œËbÝ XE�UŠ ¨Èdš√ WNł s�Ë ÆœuF�� X¹¬Ë uýUF�√ bOFÝ« ÍbOÝ ULOÝôË WzU*UÐ WzU� mKÐ ¡ö²�« qO−�ð - ¨…dOš_«  UD�U�²�« qCHÐ t½√ t??ð«– —bB*« ·U??{√Ë 29.8 s� qI²½«® WK�M�« b�� œËb��« iF³� wzU*« ÊËe�*« w� ŸUHð—« bÝË ©WzU*« w� 54.3 v�≈ 39 s�® f�U)« bL×� bÝË ©WzU*« w� 42 v�≈ Æ ©WzU*« w� 97.5 v�≈ 86 s� ® u³Ý

w�Ëb�« ÷dFLK� WFЫd�« …—Ëb�« ‚öD½« ¡UCO³�UÐ WOz«cG�«  UŽUMBK�

v�Ë_« …—Ëb�« ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ Xײ²�« æ ¨WOz«cG�«  UŽUMB�«  UOłu�uMJðË WŽUMBK� w�Ëb�« ÷dFLK� UOÝ¬Ë …bײ*«  U¹ôu�«Ë UOI¹d�≈ s� U{—UŽ 65 w�«uŠ W�—UA0 ÆjÝË_« ‚dA�«Ë UÐË—Ë√Ë  UOMI²�« .bI²� W�d� qJA¹ Íc�« ¨÷dF*« «c¼ všu²¹Ë UOI¹d�≈ 5Ð d(« ‰œU³²K� …bŽU� q¦1 Ê√ ¨WOŽUMB�«Ë WOŠöH�« ŸUDI�« wOMN� 5Ð ¡UIK� W�dH�« `O²¹ Ê√Ë ¨Èd??š_« Ê«bK³�«Ë  UŽUMB�«  UOłu�uMJð ‰U−� w� rNð«—UJ²Ð« dš¬ Êu{dF¹ s¹c�« ÆWOz«cG�« WK¦2 UO½U*_ UŠUMł hBš Íc�« ¨÷dF*« WDA½√ qLAðË WA�UM*  «¡UI� ¨WO½U*_«  UOłu�uMJ²�«Ë œUB²�ô« …—«“Ë s� b�uÐ ŸUD� q³I²��ò ‰u??Š WO�Ëœ …Ëb??½ —U??Þ≈ w� lO{«u*« s� œb??Ž Æåo¹u�²�«Ë ÃU²½ù« w�  «—UJ²Ð«Ë  U¼U&« ∫WOz«cG�«  UŽUMB�« U¹UC� Êu�ËUM²OÝ ÊuO�Ëœ ¡«d³š  «¡UIK�« Ác¼ jOAM²Ð ÂuIOÝË dš¬ ‰uŠ  U�uKF*« ÊuLÝUI²OÝË W�UEM�«Ë WO×B�« W�ö��« ÆŸUDI�« «c¼ w�  «—UJ²Ðô«

Â2 Â WŽuL−�

Ëœ«—u�u�

fO�uH½«

110,00

200,00

1138,00

225,00

43,70

159,95

% - 3,51

% -4,63

% 5,09

% 3,19

% 3,51

% 4,07

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.55 11.66

qJ� ÊuJ²� ‰U−� ô Ê√ d¹“u�« b�√Ë ¨WOŽdA�« WÐU�dK� W¾O¼ w�öÝ≈ pMÐ 5M�R*« d??O??�√ u??¼ p??K??*« Ê√ U×{u� s� wM¹b�« ÊQA�« dOÐbð v�u²¹ Íc??�« wDF¹ U??2 ¨w??L??K??F??�« f??K??−??*« ‰ö???š  U−²M*« WOŽdý ÊULC� d³�√ W½UL{ Æ„uM³�« Ác¼ ÕU$Ë „uMÐ s??� WÐdI� —œU??B??� X??½U??�Ë vKŽ ‰uB×K�  U³KDÐ X�bIð WO�öÝ≈ »dG*« w� UNÞUA½ W�Ë«e* hOš«dð Ác¼ Èb??� ·ËU??�??� œu???łË s??Ž XHA� bOIFð v�≈ »dG*« pMÐ ¡u' s� „uM³�« ‰öš s??� UNKLF� W??L??E??M??*« d??ÞU??�??*« w� W¹eO−F²�« 5�UC*« iFÐ d¹d9 rCM¹ Íc??�« b??¹b??'« wJM³�« Êu½UI�« ÆWO�—UA²�« „uM³�« ◊UA½ å¡U�*«ò?� —œU???B???*« Ác???¼ X??�U??�Ë b¹b'« wJM³�« Êu½UI�« 5�UC� Ê≈ W½U�_« —U??E??½√ vKŽ UO�UŠ ÷Ëd??F??*« Ê√ ”uLK*UÐ fJFð W�uJ×K� W�UF�« s� WOÐdG*«  UDK��« Èb� WO½ „UM¼ w� WO�öÝù« „uM³�« WÐd& —U³�≈ qł√  dNÝ w²�«  UN'« Ê√ W�Uš ¨U¼bN� ◊UAM� WLEM*« 5??½«u??I??�« l??{Ë vKŽ œUL²Ž« X??�ËU??Š W??O??�—U??A??²??�« „u??M??³??�« «dO¦� nK²�ð …b¹bł WOÐdG� WGO� ÆÈdš√ ‰Ëœ w� tÐ ‰uLF� u¼ ULŽ WÐd& Ê√ UNð«– —œUB*« X�U{√Ë UN²IKÞ√ w??²??�« ¨W??K??¹b??³??�«  U??łu??²??M??*« ¨UIÐUÝ WOÐdG*« „uM³�« s� WŽuL−� Ê√ sJ1 Íc??�« qAH�« vKŽ qO�œ dOš …b¹b'« W??O??�ö??Ýù« „uM³�« tNł«uð  UN'« iFÐ Ê√ …b�R� ¨»dG*« w� w�dB*« ÂUEM�« ‚dD�« lOL−Ð »—U% „uM³K� U��UM� Ád³²FðË w??�ö??Ýù« WE�U×LK� vF�ð w²�« ¨WOJOÝöJ�« Æ÷ËdI�« ‚uÝ w� UN²JF� vKŽ

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬ ‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

d¹b½ rOŠd�« b³Ž ∫œ«bŽ≈

©ÍË«eL(« bL×�®

W�dÐ —«e½

WOŽdA�« WÐU�d�« WM' Ê√ w¼Ë WOÐdG� fK−*UÐ WD³ðd� jI� …bŠ«Ë ÊuJ²Ý ÆåvKŽ_« wLKF�«

u¼ wÝUÝ_«ò Ê√Ë ¨qL²×� ¡wý q� YOŠ ¨d??�_« «c??¼ ÕU??$ ◊Ëd??ý dO�uð WO�uBš t� ö�UJ²� U½u½U� UMF{Ë

W�u�d� „uMÐ s�Ë WIOIA�« ‰Ëb�« s� W�U�ù W??O??½U??J??�≈ „U??M??¼ Ê√Ë ¨U???O???�Ëœ Ê√ ·U{√ËÆWOÐdG� „uMÐ l�  U�«dý

d¹“Ë ¨W???�d???Ð —«e????½ r??�??Š «d???O???š√ ‰Ë√ ‚öÞ≈ bŽu� w� ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“u�« b�√ bI� ¨»dG*« w� w�öÝ≈ pMÐ n¹dš ÊQÐ …d¹e'« …UMI?� `¹dBð w� VIðd*« a??¹—U??²??�« u??¼ WK³I*« W??M??�??�« ÆWO�öÝù« „uM³�« ◊UA½ ‚öD½ô W�uJ(« Ê≈ W???�d???Ð —«e?????½ ‰U?????�Ë À«bŠù b¹bł Êu½U� ŸËdA� XF{Ë ‰öš ÷dŽ p�– Ê√Ë ¨WO�—UAð „uMÐ ÁdA½ -Ë ¨W�uJ(« fK−� ŸUL²ł« W�UF�« W½U�ú� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ vKŽ  U???E???Šö???� w??I??K??²??� W??�u??J??×??K??� Ác¼ ¡«b??Ð≈ q??ł√ vN²½« b??�Ë ¨ŸËd??A??*« ŸËdA*« .b??I??ð r??²??O??ÝË ¨ U??E??Šö??*« fK−*« w???� W???�œU???B???*«Ë W??A??�U??M??L??K??� UF�u²� ¨ÊU*d³K� t1bIð q³� w�uJ(« q³I*« lOÐd�« ÊuCž w� tOKŽ W�œUB*« WO�öÝ≈ „uM³� hOšd²�« r²¹ Ê√ vKŽ Æq³I*« n¹d)« w� oKD½« »d??G??*« Ê√ W??�d??Ð ·U???{√Ë WK¹bÐ  U−²M� WŠUð≈ w�  «uMÝ cM� ÁcN� WO�Ë√ WÐd& t� X½U�Ë ¨W×Ыd*U� W�d³*« œuIF�« WLO� XGKÐ  U−²M*« ¨r¼«—b�« s� 5¹ö*«  U¾� UN³łu0 ŸuM�« «c¼ oLŽË W×� X³¦¹ U� u¼Ë s� U�öD½«ò t½√ UHOC� ¨ U−²M*« s� v�≈ UMBKš W??O??Ðd??G??*« W??Ðd??−??²??�« Ác???¼ v�≈ ‰U??I??²??½ô«Ë U¼—UL¦²Ýô W??łU??(« Z�U½d³�« tMLCð U� u¼Ë ¨WO½UŁ WKŠd� À«bŠSÐ oKF²*« tIý w??� w??�u??J??(« ÆåWO�—UAð „uMÐ WO�U*«Ë œU??B??²??�ô« d???¹“Ë —U????ý√Ë »dG*« w� «dO³� ôU³�≈ „UM¼ Ê√ v??�≈ U×{u� ¨W??O??�ö??Ýù«  ö??�U??F??*« vKŽ b¹bF�« s�  U³KÞ XIKð W�uJ(« Ê√

ÊuГ ÊuOK� 18 ⁄uKÐ rž— % 7 W³�MÐ »dG*«  ôUBð«  ö�UF� r�— lł«dð ŸËd???� W??D??A??½√ X??K??−??Ý ¨W???O???{U???*« Uþu×K� UM�% UOI¹d�SÐ WŽuL−*«  ö�UF*« r�— w� WzU*« w� 17 ‚U� ¨r¼—œ  «—UOK� 5.2 w� dI²Ý« Íc�« u/ qFHÐ W−O²M�« Ác??¼ XII%Ë d¦�QÐ ‰U??I??M??�« n??ðU??N??�« s??zU??Г œb??Ž XŽUD²Ý« YOŠ ¨WzU*« w� 45 s� UO½UD¹—u0 å»d???G???*«  ôU???B???ð«ò —UOK� ‚U???�  ö??�U??F??� r???�— oOI% ¨WzU*« w� 13.4 »—U??� uLMÐ r??¼—œ lHð—« YOŠ uÝU�UMO�—u³Ð «c???�Ë WzU*« w� 18 w�«u×Ð  ö�UF*« r�— ÊuÐUG�«Ë ¨r¼—œ —UOK� 1.5 ö−�� r�— UII×� WzU*« w� 28 s� d¦�QÐ ¨r¼—œ ÊuOK� 958 »—U??�  ö�UF� rž— …bŽUI�« s� w�U� s¦²�ð r??�Ë ¨œö³�« ‰ULý w� WF�«u�« À«b??Š_«  ôUBð«ò  ö�UF� r�— —uDð YOŠ WzU*« w� 16 w�«u×Ð „UM¼ å»dG*« Ær¼—œ —UOK� 1.77 mK³0

—UÞù« WFł«d� œbBÐ »dG*« bOM�²K� rEM*« w½u½UI�«  ö¹uL²�« l???????ÝË√ q???J???A???ÐË WD³ðd� vI³ð w??²??�« W??O??�ö??Ýù« oÐUD²¹ b¹bł w�U� ÂUE½ “Ëd³Ð 5J9Ë ¨WF¹dA�«  UOC²I�Ë œ—«u� s??� WOJM³�«  U??�??ÝR??*« `��Ë UN²DA½√ q¹u9 …œU??Žù nOþu²� s¹dL¦²�*« ÂU�√ ‰U−*« ÆrN�«u�√ Ác¼ ‰U??????šœ≈ Ê√ d???³???²???Ž«Ë W�¡ö� V??K??D??²??O??Ý  ö??¹b??F??²??�« «cN� r??E??M??*« w??³??¹d??C??�« —U????Þù« vKŽ k???�U???×???¹ v???²???Š ¡«d????????łù« UNM� bOH²�ð w??²??�« WO�UHA�« wŽUL'« n??O??þu??²??�« o??¹œU??M??� ÆbOM�²K� w½u½UI�« —UÞù« Ê√ ·U{√Ë u×½ …b¹bł WKŠd� q¦1 b¹b'« Á—U³²ŽUÐ w�U*« ŸUDI�« d¹uDð œUB²�ô« WOLM²� WOÝUÝ√ WF�«— ŸuL−� bCF¹ Íc???�« ¨w??M??Þu??�« UNO� XÞd�½« w²�«  UŠö�ù« ◊ËdA�« dO�uð qł√ s� WJKL*« e�d*« ŸËdA� ÕU$ù W¹—ËdC�« Æ¡UCO³�« —«bK� w�U*« ÂUF�« d¹b*« b�√ ¨t³½Uł s� dOÐb²�«Ë Ÿ«b???????¹ù« ‚Ëb???M???B???� »dG*« Ê√ wLKF�« d¹uN�« f½√ WO�dþ q?????þ w?????� ¨ŸU????D????²????Ý« k�U×¹ Ê√ ¨W??³??F??� W??¹œU??B??²??�« ¨œuIŽ cM� rŽb� u/ ‰bF� vKŽ q¹uL²K� WłU(« Ê√ v�≈ «dOA� ÆWFHðd�  U¹u²�� XGKÐ W???�u???J???(« Âe???????Ž “d??????????Ð√Ë l¹—UA*« nK²�� q??¹u??9 v??K??Ž sŽ W??K??¹b??Ð ‚d???D???Ð Z???�«d???³???�«Ë ¡u−K�« ÷d??H??¹ U??2 ¨÷Ëd??I??�« UNML{ s�Ë ¨…dJ²³� ‰uKŠ v�≈ ÆbOM�²�«

bOÝU½u�

WK³I*« WM��« n¹dš r²OÝ »dG*« w� w�öÝ≈ pMÐ ‰Ë√ ‚öÞ≈ ∫W�dÐ

b¹bł jš `²H� bF²�ð å«—ôò sžUNMÐu�Ë »dG*« 5Ð

»dG*UÐ œËb��« ¡ö²�« W³�½ WzU*« w� 54 “ËU−²ð

VOMÝ

‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺒﻨﻜﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺳﺘﺘﻢ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﺭﺱ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

`²H� bF²�ð UN½√ WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« XMKŽ√ æ UNÞUA½ d¹uDð —UÞ≈ w� ¨sžUNMÐu�Ë »dG*« 5Ð b¹bł jš ÆUN²J³ýË ‚u��« Ê√ ¨UN� ⁄öÐ w� ¨WOJK*« ◊uD)« X×{Ë√Ë sžUNMÐu� —UD� bNA¹ –≈ ¨WLN�  ö¼R0 dšeð WO�—U/«b�« WO�U'« Ê√ WHOC� ¨U¹uMÝ d�U�� ÊuOK� 23 —u³Ž ÁbŠË ¨U¹œUB²�« d¼œe*« bK³�« „—U/«b�UÐ …uIÐ bł«u²ð WOÐdG*« ÆUO*UŽ d³�_« 5Ð s� bF¹ œdHK� ÂU)« wMÞu�« "UM�« YOŠ —UD0 qLŽ  U�KłË ¡UI� bIŽ - ¨—U??Þù« «c¼ w�Ë ¨ÂUMž ¡Uł— „—U/«b�UÐ »dG*« …dOHÝ —uC×Ð sžUNMÐu� lO�d�« b³Ž WOÐdG*« WOJK*« ◊uD�K� ÍcOHM²�« ÂUF�« d¹b*«Ë Æ7¹Ë“ ¨X³Š— sžUNMÐu� —UD�  UDKÝ Ê√ ⁄ö³�« ·U??{√Ë UNO�≈  —œU?? Ð w??²?�« …u??D?)« Ác??N?Ð ¨ŸU??L?²?łô« «c??¼ ‰ö??š U¼œ«bF²Ý« s??Ž  d??³?Ž U??L?� ¨W??O?Ðd??G?*« WOJK*« ◊u??D? )« Ác¼ ÕU$ ÊULC� 5¹—ËdC�« …bŽU�*«Ë rŽb�« q� .bI²� WOÐdG*« WOÝU�uKÐb�« W�U�SÐ ÊUŁ ¡UI� bIŽ - UL� Æ…—œU³*« „—U/«b�UÐ 5LOI*« WЗUGLK�  UOFLł 10 w??�«u??Š l??� w²�« …uD)« ÁcN� UNŠUOð—« sŽ …dOš_« Ác¼ t�öš  d³Ž ¨dýU³� qJAÐ »dG*« v�≈ dH��« s� WO�U'« œ«d�√ sJL²Ý qł√ s� Èdš√ Ê«bKÐ d³Ž —Ëd*« v�≈ ÊËdDC¹ rN½√ W�Uš ÆÂ_« r¼bK³Ð ‚Uײ�ô« «c¼ ‰öš ¨WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« u�ËR�� ÷dŽË bOH²�OÝ w²�«  öON�²�«  UOFL'« Ác¼ vKŽ ¨¡UIK�« ÆbK³�« «cNÐ ÊuLOI*« WЗUG*« UNM�

WŽUMBK� „Ëd²Ý

¡U�*« WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë b�√ dOš_« ¡UŁö¦�« Âu¹ ¨W�dÐ —«e??½ »dG*« Ê√ ¨¡U??C??O??³??�« —«b???�U???Ð —UÞû� W??F??ł«d??� ¡«d????ł≈ œb??B??Ð v²Š bOM�²K� rEM*« w½u½UI�« w� ö�U� Á—ËbÐ ÂUOI�« s� sJL²¹ ÆwMÞu�« œUB²�ô« q¹u9 WLK� w???� ¨W???�d???Ð `?????{Ë√Ë ÕU²²�« ‰ö??š tMŽ WÐUO½ XOKð Íbł q¹bÐ ∫bOM�²�«ò ‰uŠ ¡UI� Ê√ ¨åwÐdG*« œUB²�ô« q¹uL²� —ËUA²Ð r²ð w²�« ¨WFł«d*« Ác¼ ¨WOMF*« ·«d????Þ_« nK²�� l??� s� b??¹b??ł qOł —U???Þ≈ w??� w??ðQ??ð ŸUDI�UÐ WIKF²*«  U???Šö???�ù« ‚uÝ oOLFð U??N??M??�Ë ¨w???�U???*« tð—b� e¹eFð ·bNÐ qO�UÝd�« ÆwMÞu�« œUB²�ô« q¹u9 vKŽ q¹bFð ŸËdA� Ê√ v�≈ —Uý√Ë tOKŽ ‚œU� Íc�« ¨bOM�²�« Êu½U� ·bN¹ ¨«dšR� W�uJ(« fK−� œUB²�ô« q¹u9  UO�¬ e¹eFð v�≈ bOM�²�« ‰U−� lOÝuð ‰öš s� t½√ «“d³� ¨Èdš√ ôu�√ qLAO� ÕU²OÝ ¡«d????łù« «c??¼ ‰ö??š s??� Á—Ëb????Ð l??K??D??C??¹ Ê√ b??O??M??�??²??K??� W�U)« ÷ËdFK� WKLJ� …«œQ??� w� ULOÝ ô ¨œUB²�ô« q¹uL²Ð WłU(« b¹«e²Ð eOL²¹ ‚UOÝ qþ ¨ ôËUI*«  «—UL¦²Ý« q¹uL²� ¨WO�uLF�« Ë√ W??�U??)« ¡«u???Ý „uM³�« W�uOÝ vKŽ jGC�UÐË Æ’U)« UN�ULÝ√—Ë ‰U−� lOÝuð Ê√ ·U???{√Ë vKŽ U??C??¹√ bŽU�OÝ bOM�²�« ¨WO�—UA²�« „uM³�« WDA½√ d¹uDð

5.01 mK³0 ¨W??zU??*« w??� 11.5 s??� lł«dð W−O²½ p�–Ë ¨r¼—œ  «—UOK� w²�« WO�uLF�« n??ð«u??N??�« WDA½√ q¦L²¹ ¨UÝdý U��UM� UN� `³�√ —UFÝ√Ë W??�U??I??M??�« n???ð«u???N???�« w???� WMLŁ√ lł«dð rž— ¨WO½b²*« UNðU*UJ� ‰öš X??ÐU??¦??�« n??ðU??N??�U??Ð  U??*U??J??*« q−ÝË ÆWM��« s??� ‰Ë_« nBM�« v�≈ XÐU¦�« nðUN�« wÞd�M� œbŽ w�«uŠ ÂdBM*« d³M²ý 30 W¹Už w� 1.2 uLMÐ ¨Êu???Г ÊuOK� 1.24 ŸUHð—« ÊU� ULMOÐ ¨WMÝ ‰öš WzU*« w�«u×Ð Èu�√ XO½d²½ô« szUГ œbŽ 648 w� œbF�« dI²�O� WzU*« w� 18 ÷ËdF�« ¡«dŁ≈ W−O²½ „«d²ý« n�√ v�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨◊U??A??M??�« «c???¼ w??� å‰≈ ”≈ Íœ «ò ?�« VO³� WHŽUC� Æ—UFÝú� dOOGð ÊËbÐ  ôU????B????ð«ò ⁄ö??????Ð `????????{Ë√Ë dNý√ WF�²�« ‰ö??š t??½√ å»d??G??*«

–uײ�¹ w²�« WLN*« WB(« qFHÐ Ád¹bIð VFBO� U� n�U�¹ U� U³�Už Íc�«Ë ¨rEM*« dOž ŸUDI�« UNOKŽ Æ◊UAM�« «cNÐ ‰Ë«b²� u¼ UN²O³�UžË ¨ŸUDI�« «c¼  ôËUI� 5Ð …dO³� W��UM� „UM¼ ≠ q¼ Æ¡UMÐe�« s� œbŽ d³�√ »UDI²Ý«Ë »c'  UIÐU�� rEMð øÈdš√ ·«b¼√ UN� Ë√ mMOðu�—U*« l�«bÐ p�– ÊuJ¹ jHM�« ‚uÝ fJŽ ¨dŠ ‚uÝ  U�d;«  u¹“ ‚uÝ æ b¹«e²� ŸUHð—« w� tÐ 5KŽUH�« œbŽË ¨‰U�*« “UG�« Ë√ W�dýË W�öŽ 85 s??� b??¹“√ „UMN� ¨WMÝ bFÐ WMÝ rEM*« dOž ŸU??D??I??�« V³�³� ¨ŸU??D??I??�« «c??N??Ð WK�UŽ VM−²�Ë ¨—U??F??Ý_« vKŽ dO³� jG{ œu??łË kŠö½ WKJON*«Ë WLEM*«  U�dA�«  Q??' WOF{u�« Ác??¼ ÷ËdŽ rOEM²� …—uD²�  UOMIð v??�≈ UM²�dý q¦� Ác¼ Æ¡UMÐe�« WOÐdðË s¹uJðË »UDI²Ý«Ë WOFO−Að rN¦ŠË …œu'UÐ ¡UMÐe�« fO�% s� UMMJ9 WЗUI*« sŽ r−Mð b??� w²�« WLOšu�« V??�«u??F??�« VM& vKŽ …œu'« dO¹UF� v??½œ√ Âd²% ô U??ðu??¹“ rN�ULF²Ý« XL¼ WIÐU�0 «d??šR??� UML� b??�Ë ¨W¾O³�« W¹ULŠË wOMN� …bzUH� WLEM*« åôu1— ‰Uýò  U�d;«  u¹“ ¨åÊuO�UJ�« `ÐdOÝ s�ò rÝ« XKLŠ w²�« ¨ U�dD�« WLOI�« „UM¼ Ê≈ YOŠ ¨V½«u'« s� b¹bF�UÐ  eO9Ë v�≈ vI³ð w²�« ¨v??�Ë_« …ezU−K� WBB�*« WO�U*« ÕdÞ «b??Ð√ o³�¹ r??� –≈ ¨UNŽu½ s??� …b??¹d??� Êü« b??Š p�c� „UM¼Ë ¨ U�d;«  u¹“ ‚u�Ð …ezU−� WMŠUý bI� ¨UB�ý 1450 ‚U� Íc�« s¹ezUHK� qzUN�« œbF�« rN� UMLKÝË »dG*« ¡U×½√ lOL−Ð rNzUIK� UMNłuð s¹uJ²� WKLŠ WOKLF�« Ác??¼ X??I??�«— UL� ¨r??¼e??z«u??ł 3 UN�  Q³Fð …d??ł_«  «—U??O??ÝË  UMŠUA�« wIzUÝ ¨…bŽ «dNý√ ÈdI�«Ë Êb*« «uÐUł UB�ý 17Ë ‚d� wOMN� s¹uJðË —U³š≈ u¼ p�– s� ·bN�« ÊU� YOŠ —«d{_«Ë rNðUÐdŽ vKŽ „d;« X¹“ WOL¼QÐ  U�dD�« W�bFM� Uðu¹“ rN�ULF²Ý« ¡«dł UNÐ o×Kð b� w²�« W³ðd*U� ¨w¾O³�«Ë ÍœUB²�ô« 5¹u²�*« vKŽ …œu'« »dG*UÐ „d??;«  u??¹“ ‚u�Ð UNK²×½ w²�« v??�Ë_« œUL²ŽUÐ ¨‚u��UÐ uL��«Ë ÷uNM�« UMOKŽ r²% bFÐ U�u¹ WO�UM¹œ d¦�√ ÊuJ½ Ê√Ë ¨b¹b−²�«Ë —UJ²Ðô« œbŽ d³�√ rOEMð w� UMŠU−MÐ ÊË—u�� s×½Ë ¨Âu¹ všu²½Ë ¨ÂuLF�« …bzUH� WO�O�ײ�«  öL(« s� X¹“ WOL¼QÐ Ád??O??�c??ðË Êu??Ðe??�« —U??³??š≈ p??�– q??� s??� W�dý W�öŽ qL×¹ Ãu²M� —UO²š« WOL¼QÐË ¨„d;« UNðœu' bOŠu�« ÊULC�« u¼ „«–Ë ¨WO*UŽ WFLÝ  «– ÆUN²O�UF�Ë f½uðË »dG*« åwłdOM¹≈ uHO�ò WŽuL−0  U�d;«  u¹“ VD� d¹b� *

UNK¹uײ� l??�b??�« WI³�� ozUD³�« ÆW¹dNý  U�«d²ý« v�≈ nðUN�« W??D??A??½_ W??³??�??M??�U??ÐË ⁄ö³�« q−Ý ¨XO½d²½ù«Ë XÐU¦�« d¦�QÐ  ö??�U??F??*« r??�— w??� U??F??ł«d??ð

3

*‫ﺧﺎﻟﺪ ﺯﻭﻟﻮ‬

d¹bIð VFB¹ ‚u��« r−Š  u¹e� ¡«œu��« »dG*UÐ  U�d;« ◊Æ” ≠ Á—ËUŠ

ÊuOK� 1.2 s� d¦�√ ÂdBM*« d³M²ý WKłR� ozUDÐ w??� ◊d�M� Êu???Г 22 ‚U???� u??L??M??Ð ©…d???ðu???H???*«® l???�b???�« W¹—U& WÝUOÝ qCHÐ ¨W??zU??*« w??� ¡UMГ VKł vKŽ U??ÝU??Ý√  b??L??²??Ž«

30 W¹UN½ bMŽË ÆW??zU??*« w� 17 s�  ö�UF� r�— lł«dð ¨2012 d³M²ý 7.2 s� d¦�QÐ ‰UIM�« nðUN�« WDA½√ ¨r¼—œ —UOK� 13.2 ö−�� ¨WzU*« w� ‰öš  ö�UF*« r−Š lł«dð W−O²½ 11.3 l�«uÐ WM��« s� Y�U¦�« lÐd�« p�– V³Ý ⁄ö³�« lł—√Ë ¨WzU*« w� W¾O³�«Ë W¹œUB²�ô« WO�dE�« v??�≈ XLž—√ w??²??�« W³FB�« WO��UM²�« —UFÝ√ iOH�ð vKŽ 5KŽUH�« lOLł ÆWOHðUN�«  U*UJ*« rž— ÷U???H???�???½ô« «c????¼ w???ðQ???¹ rN²³DI²Ý« ÊuГ ÊuOK� 18 ⁄uKÐ 30 W??¹U??ž v???�≈ å»d??G??*«  ôU???B???ð«ò 6.2 »—U� ŸUHð—UÐ ¨ÂdBM*« d³M²ý s� d³M²ý dNAÐ W½—UI� WzU*« w� qCHÐ p??�– oI%Ë ¨w{U*« ÂUF�« ‰öš b¹bł ÊuГ n�√ 637 W�U{≈ YOŠ ¨WM��« Ác¼ s� Y�U¦�« lÐd�« r²� W??¹U??ž v??�≈ W??�d??A??�« X³DI²Ý«

r²¹ w²�«  U�d;«  u¹“  ö�UF� r�—Ë r−Š u¼ U� ≠ ø»dG*UÐ UNI¹u�ð W�UŽ …dJ� ¡UDŽ≈ œË√ ¨‰«R��« «c¼ sŽ WÐUłù« q³� æ qJA²¹ Íc�« ¨»dG*UÐ „d;«  u¹“ ‚uÝ WOMÐ ‰uŠ u¼ ‰Ë_« qŽUH�« ∫5KŽUH�« s�  UŽuL−� ÀöŁ s� UNO�≈ wL²M½ w²�« GPM WOÐdG*« WODHM�« WŽuL−*« ‰UýòË åfJOK¼ ‰U??ýò q¦� Èd³�  U�öŽ l¹“u²Ð  u¹“ ‚u??Ý s??� …dO³� WBŠ q¦1 Íc??�« ¨åôu???1— WO½U¦�« WŽuL−*«Ë ¨d²� ÊuOK� 80 w�«u×Ð  U�d;« »dG*UÐ WDOAM�« dOž WODHM�«  U�dA�« s� W½uJ� WK�UF�« WO�Ëb�«  U�dA�« «c�Ë ¨ U�Ëd;« ‰U−� w� ¨ U�d;«  u??¹“ o¹u�ðË ÃU??²??½ù ÍdBŠ ‰U−0 l� ¨5Ž“u� Ë√ 5K¦2 d³Ž WJKL*UÐ ÊËd{UŠ rN� WŽuL−*« U�√ ¨d²� ÊuOK� 20 »—UIð ‚u��UÐ WBŠ WOK×�  U??�d??ý s??� ÊuJ²²� ¨5KŽUH�« s??� W¦�U¦�« dOž qJAÐ qLFð rN²O³�Už ¨5ODH½ dOž s¹œ—u²��Ë ‚dÞ h�¹ ULO� W¹—ËdC�« …d³�K� dI²HðË rEM� nÝú�Ë Æ Ułu²MLK� wMI²�« dOÐb²�« Ë√ ÃU??²??½ù« Êu�u�¹ YOŠ ¨WMOA*« VO�UÝ_« iFÐ v�≈ ÊËR−K¹ UN�ULF²Ý« o³Ý W1b�  u¹“ s� WI²A�  Ułu²M�  U�d×0 —«d??{√ tMŽ Vðd²ð Íc??�« ¡wA�« ¨q³� s� ¨ ö�UF*« r�— h�¹ ULO� U�√ ¨UF� W¾O³�«Ë  UÐdF�« W�“U−*« wKŽ VFB�« s� ¨WO�U(« WOF{u�« qFHÐË ÆUMOF� U¹d¹bIð UL�— rJzUDŽSÐ vKŽ öL²×� «dDš q¦9 b�  u¹eK� ¡«œuÝ ‚uÝ „UM¼ ≠ «cNÐ WŽU³*«  u¹e�« r−( pð«d¹bIð w¼ U� Æ U�d;« øÍ“«u*« ‚u��«  cš√ nÝú�Ë ¨WIKI� bł …d¼UE�« Ác¼ ¨qFH�UÐ æ ô  ôU???(« iFÐ w??� ÆÂu??¹ bFÐ U�u¹ —UA²½ô« w??� ¨w¼ UL� UNFOÐ r²¹Ë WKLF²�*«  u¹e�« WOHBð r²ð „UM¼ W¹«b³�« w� ¨WLO�ł p�– sŽ W³ðd²*« —UDš_«Ë d²K�« Ê√ –≈ ¨W�UÝ bł  u¹e�« ÁcN� ¨w¾O³�« ‰U−*« 1000 Y¹uKð vKŽ —œU� WKLF²�*« X¹e�« s� bŠ«u�« sÞ«u*« W×� vKŽ —UDš_« U�√ ¨¡U*« s� VFJ� d²� s� qzU¼ œbŽ vKŽ d�u²ð UN½√ –≈ ¨WLN� p�c� wN� ¨ u¹e�« …œu??ł —u??¼b??ð s??Ž WLłUM�« WŁuK*« œ«u???*« Æ öH½ô« W³KŽ “UžË  U�Ëd;UÐ UN�UBð« Èb� UC¹√Ë t³²M¹ ô b� w²�« ¨W¹œUB²�ô«  UF³²�« „UM¼ dOš_« w� UÝUÝ√ WIKF²*«Ë ¨Ê«Ë_«  «u� bFÐ ô≈ qLF²�*« UNO�≈ nO� –≈ ¨„d;UÐ o×Kð b� w²�« WLO�'« —«d{_UÐ v�≈ dI²Hð w¼Ë bOł qJAÐ qG²Að Ê√ WÐdFK� sJ1 WKLF²�*«  u¹e�« ‰ULF²ÝU³� ¨…œuł Í– „d×� X¹“ t²OŠö� …b� hKI½Ë ¨„d;« vKŽ ¡UCI�UÐ q−F½ »dG*UÐ ¡«œu��« ‚u��« Ác¼ r−Š U�√ ¨nBM�« v�≈

·«uD�« bOFÝ

WŽuL−�  ö�UF� r??�— q−Ý WOI¹d�ù« UNŽËdHÐ »dG*«  ôUBð« r²� bMŽ WzU*« w� 3 W³�MÐ UFł«dð 22.5 mK³0 ¨ÂdBM*« d³M²ý dNý r¼—œ —UOK� 23.2 qÐUI� ¨r¼—œ —UOK� ⁄öÐ l??ł—√Ë ¨WO{U*« WM��« ‰öš «c¼ ¨å»d??G??*«  ôUBð«ò?� w�U×� r−Š t�dŽ Íc�« dINI²�« v�≈ lł«d²�« »dG*« q???š«œ WŽuL−*«  ö�UF� mK³0 WzU*UÐ 7.1 h�U½ q−Ý Íc�« w�«uð W−O²½ ¨r???¼—œ —UOK� 17.6 ‰öš  U??*U??J??*« —U??F??Ý√ ÷U??H??�??½« ¨b¹bײ�UÐ “uO�u¹Ë d¹UM¹ ÍdNý ¨W�UIM�« nð«uN�« WMLŁ√ lł«dð «c�Ë  ö�UF*« r???�— —U??Šb??½« qO−�ðË p�– qÐUI¹Ë ¨XÐU¦�« nðUN�« ŸUDIÐ WŽuL−*« ŸËd�  «œ«d¹≈ u/ UOzeł d¦�QÐ X/ w²�« UOI¹d�SÐ W??F??З_«

u¼ ¡UÐdNJ�« dFÝ ∫Íd¹Ëb�« WIDM*« ‰ËbÐ W½—UI� v½œ_« ¡U�*«

œ«R� W¾O³�«Ë ¡U??*«Ë ÊœUF*«Ë W�UD�« d??¹“Ë b�√ Ê√ ¨¡UCO³�« —«b??�U??Ð ¡U??F?З_« f??�√ ‰Ë√ ¨Íd??¹Ëb??�« ‰ULF²Ýö� W³�M�UÐ ¡«uÝ ¨»dG*UÐ ¡UÐdNJ�« dFÝ ‰ËbÐ W½—UI� dFÝ v½œ_« u¼ ¨wŽUMB�« Ë√ ÍœdH�« ÆWIDM*«  U�UD�« ‰u??Š ¡U??I?� w??� ¨Íd??¹u??¹b??�« `?? {Ë√Ë W¹d�¹u��« …—U−²�« W�dž ·dÞ s� rE½ …œb−²*« WODHM�« Ê«b??K? ³? �« s??Ž d??E?M?�« i??G?Ð t?? ½√ ¨»d??G? *U??Ð w� dFÝ q??�Q??Ð pKN²�¹ ¡UÐdNJ�« ÊS??� ¨U??¹—U??G?K?ÐË ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« WIDM� ‰ËbÐ W½—UI� »dG*« «dOA� ¨jÝu²*« ÷uŠ ‰ULý w� UC¹√Ë ¨UOI¹d�≈ ¡UÐdNJ�« Ÿ“u¹ ¡UÐdNJ�«Ë ¡ULK� wMÞu�« V²J*« Ê√ v�≈ ÆtłU²½≈ WHKJÐ W½—UI� iH�M� dF�Ð UI�Ë W−�d³*« WO�UD�« l¹—UA*« WLO� Ê√ d�–Ë 2012® ¡UÐdNJK� WOłU²½ù« W�UD�« WOLMð Z�U½d³� UNM� ¨ «ËUGOł 4.9 v�≈ qBð w²�«Ë ¨©2016 ≠ b¹“√ mK³ð ¨œb−²� w�UÞ q??�√ s�  «ËUGOł 2.7 v�≈ «dOA� ¨ «—UL¦²Ýô« s� r¼—œ —UOK� 130 s� WDA½_«Ë —UL¦²Ýö� WLN� U�d� `O²OÝ p�– Ê√ Æ5Kšb²*« s� œbF� W³�M�UÐ d�– ¨w�LA�« W??�U??D?�« Z??�U??½d??Ð ’u??B?�?ÐË 2000 d¹uDð v�≈ ·bN¹ dOš_« «c¼ Ê√ Íd¹Ëb�« r²OÝ  «ËUGO� 500 UNM� ¨2020 o�√ w�  «ËUGO� «c¼ Ê√ «“d³� ¨2015 o�√ w�  “«“—«u??Ð UNłU²½≈ w� U¹—UL¦²Ý« «œuN−� VKD²¹ r�C�« ŸËd??A?*« ÆWOÝUÝ_« WO²×²�«  UOM³�« ¨WO×¹d�« W�UDK� Z�bM*« Z�U½d³�« Ê√ ·U{√Ë —UÞ≈Ë Íu??� r??Žb??Ð vE×¹ ¨t??O?� ŸËd??A? �« - Íc?? �«  U�UÞË  «¡U??H??�Ë »«c?? ł w??ðU??�?ÝR??�Ë wF¹dAð Ê√ «“d³� ¨5O�Ëb�« 5�uL*«Ë  U¾ON�« WIŁË WOÐdG� …œb−²*«  U�UD�« ‰U−� w� WOMÞu�« WO−Oð«d²Ýô« WOzUÐdNJ�« W�UD�« s� WzU*« w� 42 ⁄uKÐ všu²ð Ác¼ w�dð UL� ¨2020 o�√ w� œb−²� q�√ s� sÞ 5¹ö� 9.5 ÀUF³½« ÍœUHð v�≈ WO−Oð«d²Ýô« À«bŠSÐ wŽUM� ÃU�b½«Ë ÊuЗUJ�« bO��Ë√ w½UŁ VBM� n??�√ 130 s??� b??¹“√ `O²ð …b??¹b??ł WDA½√ ÆqGý

‫اجلمعة‬

‫العدد‪1899 :‬‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/11/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في خطوة حتمل أكثر من داللة أعلن‬ ‫ف��ري��ق ش��ب��اب احمل��م��دي��ة للكرة الطائرة‬ ‫انسحابه من البطولة‪ ،‬وذل��ك على بعد‬ ‫أقل من ‪ 10‬أيام على بدايتها‪.‬‬ ‫ال��ق��رار ك���ان ص��ادم��ا ل��ي��س ف��ق��ط ألن‬ ‫الفريق حقق خ��الل ال��س��ن��وات األخيرة‬ ‫أك��ث��ر م��ن ل��ق��ب ف��ي م��ن��اف��س��ات البطولة‬ ‫وال���ك���أس‪ ،‬ول��ك��ن أي��ض��ا ألن ف��ري��ق كرة‬ ‫القدم‪ ،‬ال��ذي يجر وراءه تاريخا مشرفا‬ ‫بات ميارس ضمن الفرق الهاوية‪ ،‬بينما‬

‫‪ 15‬ألف تذكرة لـ«الديربي»‬ ‫بيعت في يومني‬

‫االحت���اد احمللي ي��ق��اوم ف��ي صمت‪ ،‬وفي‬ ‫جميع األح����وال تعلن ه��ات��ه ال��ف��رق أن‬ ‫مشاكلها مادية باألساس‪ .‬هل من املعقول‬ ‫أن ال جت��د هاته ال��ف��رق م��ن يحتضنها‪،‬‬ ‫هي التي تنتمي إل��ى مدينة توجد بها‬ ‫س��ام��ي��ر وم��ؤس��س��ات اق��ت��ص��ادي��ة أخرى‬ ‫تدعم أغلب فرق البطولة؟ إما أن مطرب‬ ‫احل���ي ال ي��ط��رب أو أن م��س��ؤول��ي هاته‬ ‫الفرق لم يتمكنوا من كسب ثقة الفاعلني‬ ‫االقتصاديني‪ ،‬وهذا موضوع آخر‪.‬‬

‫أمن العاصمة يجتمع مع جمهور‬ ‫اجليش واجلمعية السالوية‬ ‫يعقد املسؤولون األمنيون بوالية أمن الرباط‬ ‫اجتماعا تنظيميا مع ممثلي جماهير فريق اجليش‬ ‫امللكي واجلمعية السالوية غدا السبت بداية من‬ ‫ال��ع��اش��رة صباحا مبقر ب��اش��وي��ة امل��دي��ن��ة ملناقشة‬ ‫مجموعة من األمور املرتبطة باجلانب التنظيمي‪.‬‬ ‫وكشف مصدر «املساء» أن اللقاء يندرج في سياق‬ ‫التحضير املسبق للعمل سويا على ضمان تنظيم‬ ‫جيد ملباراة نصف نهائي كأس العرش التي سيكون‬ ‫طرفاها فريقي اجليش امللكي واجلمعية السالوية‬ ‫يوم الثالثاء املقبل باملجمع الرياضي األمير موالي‬ ‫عبد الله بالرباط‪ .‬وسيحضر االجتماع أعضاء عن‬ ‫اجلمعيات املمثلة للفريقني ال��س��الوي والرباطي‪،‬‬ ‫فضال ع��ن بعض ممثلي «اإلل���ت���رات» ل��وض��ع خطة‬ ‫عمل متكن جماهير العدوتني من متابعة املباراة في‬ ‫ظروف جيدة سواء تعلق األمر بعملية الولوج إلى‬ ‫امللعب أو متابعة املباراة‪.‬‬ ‫وكان مقررا أن يعقد االجتماع أمس اخلميس‬ ‫بداية من الساعة العاشرة باملقر ذاته‬ ‫قبل أن يتم تأجيله في آخ��ر حلظة‬ ‫نتيجة التزامات السلطات األمنية‬ ‫للعاصمة‪ .‬وفي موضوع آخ��ر‪ ،‬يعقد‬ ‫املكتب املسير جلمعية « جمهور العاصمة» املناصرة‬ ‫للفريق العسكري جمعه العام العادي السنوي يوم‬ ‫األحد ‪ 11‬نونبر اجلاري بداية من الساعة العاشرة‬ ‫صباحا ب��دار الشباب األم��ل يعقوب املنصور قرب‬ ‫املركز التجاري املنال‪.‬‬

‫جامعة الطائرة في ورطة‬ ‫بسبب انسحاب شباب احملمدية‬ ‫دع��ا محمد عبد ال��ع��زي��ز ب��ن��ش��ق��رون‪ ،‬رئيس‬ ‫اجلامعة امللكية لكرة الطائرة املكتب اجلامعي‬ ‫إل��ى عقد اجتماع ط��ارئ إلي��ج��اد مخرج ملشكل‬ ‫انسحاب ف��ري��ق ش��ب��اب احملمدية م��ن البطولة‬ ‫بسبب ال��ائقة املالية التي مير منها‪.‬‬ ‫ويقضي ال��ق��ان��ون بصعود ال��ن��ادي احملتل‬ ‫للرتبة الثانية بالقسم الوطني األول بعد أن‬ ‫خسر مباريات السد‪ ،‬أي النادي القنيطري‪ .‬وفي‬ ‫حال تعذر ذلك بقاء الفريق الذي احتل الصف‬ ‫األخير بالقسم املمتاز في املوسم املنتهي‪.‬‬ ‫ويبحث املكتب اجلامعي عن صيغة قانونية‬ ‫لضمان تعويض فريق شباب احملمدية بفريق‬ ‫آخر له من املؤهالت البشرية والتقنية واملادية‬ ‫التي متكنه من اللعب بالقسم املمتاز واالستجابة‬ ‫للقوانني واألنظمة التي تفرض عليه املشاركة‬ ‫بخمس فئات (ال��ص��غ��ار‪ ،‬الفتيان‪ ،‬الشبان‪ ،‬ثم‬ ‫الرجال والسيدات‪.‬‬

‫منحة العيد «تثير» جدال‬ ‫بأوملبيك آسفي‬

‫ثالثة اجتماعات في‬ ‫يوم واحد من أجل‬ ‫ديربي بأقل المواجع‬ ‫من مباراة سابقة بني الرجاء والوداد (مصطفى الشرقاوي)‬

‫حسن البصري‬ ‫ارتفعت وتيرة االستعداد لديربي نصف‬ ‫نهائي ك���أس ال��ع��رش ال���ذي سيجمع ال���وداد‬ ‫بالرجاء بعد زوال يوم الثالثاء املقبل‪ ،‬وعقدت‬ ‫ال��ل��ج��ن امل��ن��ظ��م��ة أول أم���س األرب���ع���اء ثالث‬ ‫اجتماعات من بينها اجتماع أمني خصص‬ ‫لوضع املالمح األولى للخطة األمنية التي سيتم‬ ‫اعتمادها في التدبير األمني لهذه املباراة‪ ،‬كما‬ ‫عقد اجتماع بأحد فنادق ال��دار البيضاء بعد‬ ‫زوال اليوم ذاته بحضور احلسني املوساوي‬ ‫املسؤول عن شركة «إم إم إس سبور إيفنت»‬ ‫املكلفة بتنظيم املباراة‪ ،‬إلى جانب يوسف أمير‬ ‫أمني مال الرجاء البيضاوي وسمير بنشقرون‬ ‫مدير التسويق بنادي الوداد البيضاوي‪ ،‬وفريد‬ ‫امليير مدير املركب الرياضي محمد اخلامس‪،‬‬ ‫ومت خ��الل االجتماع التذكير بأهمية احلدث‬ ‫ودور جميع الفعاليات الرياضية في إجناح‬ ‫امللتقى ون��زع فتيل اخل��الف منه‪ ،‬ومت االتفاق‬ ‫على إنشاء منطقة عازلة حول محيط امللعب‬ ‫ال��ذي سيكون محاطا باحلواجز األمنية‪ ،‬كما‬

‫متت إحاطة احلاضرين باإلقبال املتواصل على‬ ‫التذاكر بالرغم من وج��ود مباراة آخ��رى قبل‬ ‫موعد الديربي ستجمع اليوم الرجاء البيضاوي‬ ‫بأوملبيك آسفي‪ ،‬والتي اعتبرها أحد املنظمني‬ ‫«ب��روف��ة» تنظيمية قبل امل��ب��اراة الهامة التي‬ ‫تتزامن وذكرى عيد املسيرة اخلضراء‪ ،‬وعلمت‬ ‫«املساء» أن عدد التذاكر التي مت بيعها في ظرف‬ ‫يومني فقط هو ‪ 15‬ألف تذكرة‪ ،‬من بينها ‪10‬‬ ‫أالف تذكرة للمدرجات املكشوفة مقابل ‪ 5‬أالف‬ ‫للمدرجات املغطاة‪ ،‬وهو مؤشر إيجابي حول‬ ‫درجة اإلقبال على التذاكر‪.‬‬ ‫وجدد ممثل الشركة قرار اللجنة املنظمة‬ ‫القاضي بعدم استعمال األب��واب اإللكترونية‬ ‫خالل الديربي التي مت تثبيتها في مداخل مركب‬ ‫محمد اخلامس بالدار البيضاء خالل الديربي‪،‬‬ ‫ومت االتفاق على بعض التدابير الوقائية ملنع‬ ‫االنفالت إلى امللعب مبنع دخول السيارات إلى‬ ‫بهو املركب‪ ،‬حيث مت االتفاق على ول��وج ‪20‬‬ ‫سيارة فقط ‪ 5‬لكل فريق و‪ 15‬لبقية األطراف‬ ‫املنظمة‪ ،‬إضافة حلافلة النقل التلفزي وحافلتي‬ ‫ال��ن��ادي��ني امل��ت��ب��اري��ني‪ ،‬كما وض��ع املجتمعون‬

‫الجامعة تختار إقامة منتخب إنكلترا في المونديال لالستعداد في جوهانسبورغ‬

‫الطوسي‪ :‬لن أسقط‬ ‫في أخطاء املدربني‬ ‫السابقني‬ ‫الرجاء يواجه‬ ‫أوملبيك آسفي في‬ ‫قمة اجلولة السادسة‬ ‫منتخب القاعة‬ ‫يستهل «حلم» املونديال‬ ‫مبواجهة باناما‬

‫اخل��ط��وط العريضة لالجتماع التقني املقرر‬ ‫انعقاده ي��وم اإلثنني املقبل‪ .‬واحتضن مركب‬ ‫الرجاء البيضاوي بلوازيس‪ ،‬مساء اليوم ذاته‪،‬‬ ‫اجتماعا خصص لدراسة التدابير التنظيمية‬ ‫داخل املدرجات‪ ،‬ترأسه مصطفى دحنان نائب‬ ‫الرئيس بحضور محمد النصيري املدير العام‬ ‫للنادي‪ ،‬ومسؤولني أمنيني ممثلني في محمد‬ ‫م��ي��از ومحمد السعيدي‪ ،‬وعبد ال��ك��رمي كارا‬ ‫املسؤول عن شركة احلراسة اخلاصة‪ ،‬وفصائل‬ ‫املشجعني م��ن جمعيات م��ن��اص��رة‪ ،‬كالقلعة‬ ‫اخل��ض��راء والعش األخضر والبيت األخضر‬ ‫ثم جمعية أحمر أخضر‪ ،‬وإلتراس غرين بويز‬ ‫وإل��ت��را درب السلطان ث��م إل��ت��را إيغلز‪ ،‬وهذا‬ ‫الثالوث هو املكلف بإجناز تيفو اجلماهير‬ ‫اخلضراء‪ ،‬إضافة إلى املدير املالي للملعب‪.‬‬ ‫ومت خ��الل االج��ت��م��اع ال���ذي دام ساعتني‬ ‫التذكير بضوابط املباراة‪ ،‬والرهانات املعقودة‬ ‫عليها تنظيميا‪ ،‬وال��ت��رت��ي��ب��ات امل��ت��خ��ذة من‬ ‫جميع األط����راف املعنية‪ ،‬كما ذك��ر مصطفى‬ ‫دحنان احلاضرين باإلجراءات التي وضعتها‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬وحدد عدد‬

‫األشخاص الساهرين على إعداد التيفو في ‪90‬‬ ‫ف��ردا لكل فريق سيحملون «جيليات» مميزة‪،‬‬ ‫وستفتح األب����واب ف��ي وجههم ل��ل��ش��روع في‬ ‫تصميم اللوحات ابتداء من يوم اإلثنني‪ ،‬ومت‬ ‫التذكير باملنع املطلق للشهب النارية واإلحالة‬ ‫على بعض بنود قانون الشغب‪.‬‬ ‫وسجل االجتماع ع��ودة جمعية أصدقاء‬ ‫الرجاء البيضاوي برئاسة نور الدين البرنوصي‬ ‫إلى املدرجات حتت مسمى القلعة اخلضراء‪،‬‬ ‫وه��ي من أق��دم جمعيات األن��ص��ار إل��ى جانب‬ ‫جمعية احملبني التي يرأسها اسحيتة‪ ،‬ودعى‬ ‫البرنوصي خالل االجتماع احملبني إلى االنتقال‬ ‫م��ن تشجيع ال��رج��اء إل��ى مرحلة أخ��رى وهي‬ ‫حماية النادي من الشغب‪ ،‬بينما سجل حضور‬ ‫تنظيم جمعوي جديد يتمثل في جمعية أحمر‬ ‫أخضر التي أوضح ممثلها محمد الهاروشي‬ ‫أن الهدف من خلقها هو تذويب الصراعات‬ ‫بني أنصار الفريقني وجعل الديربيات فرصة‬ ‫لترسيخ قيم الرياضة وتنزيل الروح الرياضية‪،‬‬ ‫والعودة إلى الفرجة السابقة التي لم تكن تضع‬ ‫بني األنصار حواجز وجدرانا فاصلة‪.‬‬

‫أث��ارت املنحة االستثنائية‪ ،‬التي خصصها املكتب‬ ‫امل��س��ي��ر ل��ف��ري��ق أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬لالعبيه‬ ‫والطاقم التقني املشرف عليه‪ ،‬موجة من الغضب داخل‬ ‫كل من مكونات الفريق وخاصة وس��ط فئة مقهورة‬ ‫محسوبة على الفريق تعتبر نفسها أنها كانت األولى‬ ‫باالستفادة منها‪ ،‬نظرا لضعف األج��ر الشهري الذي‬ ‫يتوصلون به مقارنة مع من مت إهداؤهم منحة العيد‪.‬‬ ‫وق���ال أح��د املستخدمني‪ ،‬ل���»امل��س��اء» إن مجموعة‬ ‫م��ن إداري���ي الفريق وبعض م��درب��ي الفئات الصغرى‬ ‫استشاطوا غضبا مم��ا اع��ت��ب��روه إق��ص��اء طالهم من‬ ‫منحة العيد‪ ،‬مضيفا أن من بني احملرومني من اقترض‬ ‫ثمن أضحية العيد في وقت كان حريا باملكتب أن يقوم‬ ‫بالبادرة وفق تعبيره‪.‬‬ ‫وحسب إف��ادة املصدر ذات��ه ف��إن بعض املنتسبني‬ ‫إلى إدارة الفريق الذين لم يشملهم عطف املكتب املسير‬ ‫يفكرون في صياغة بيان استنكاري على شكل رسالة‬ ‫احتجاجية إلى عمر ابو الزاهير رئيس الفريق‪ ،‬على‬ ‫أن ترسل نسخة منها إلى اإلدارة احملتضنة في شخص‬ ‫املكتب الشريف للفوسفاط‪ ،‬للفت انتباه املسؤولني هناك‬ ‫إلى وضعيتهم‪ ،‬أو على األقل تذكيرهم حتى ال يقع نفس‬ ‫اإلقصاء في مناسبات قادمة بحسب تعبيرهم‪.‬‬ ‫وكان املكتب املسير للفريق اآلسفي قام باقتراض‬ ‫حوالي ‪ 400‬مليون سنتيم من املؤسسة البنكية التي‬ ‫يتعامل معها من أجل إبراء ذمته من ديون ومستحقات‬ ‫العبيه ومدربيه أياما قبل العيد إضافة إل��ى منحهم‬ ‫منحة استثنائية بلغت ‪ 2000‬درهم لكل العب مبناسبة‬ ‫عيد األضحى‪..‬‬

‫عبد اإلله محب‬

‫أمسيف وبلغزواني حاضران في مباراة الطوغو‬

‫علمت» املساء» أن الطاقم التقني‬ ‫الوطني‪ ،‬بقيادة رشيد الطوسي‪،‬‬ ‫وجه الدعوة لكل من احلارس محمد‬ ‫أمسيف ح��ارس فريق أوكسبورغ‬ ‫األملاني‪ ،‬والعب أجاكسيو الفرنسي‬ ‫ش��ك��ي��ب ب��ل��غ��زوان��ي ل��ل��ح��ض��ور في‬ ‫م���ب���اراة ال��ط��وغ��و ال���ودي���ة املقررة‬ ‫في ال��راب��ع عشر من الشهر املقبل‬ ‫برسم استعدادات املنتخب الوطني‬ ‫لنهائيات كأس أمم إفريقيا املقررة‬ ‫ب����داي����ة ال���س���ن���ة امل��ق��ب��ل��ة بجنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫ويأتي توجيه الدعوة للحارس‬

‫أمسيف‪ ،‬بعد العطاء اجليد لهذا‬ ‫احل�����ارس م���ع ف��ري��ق��ه األمل���ان���ي في‬ ‫مباريات الفريق األخيرة بالدوري‬ ‫األمل���ان���ي امل��م��ت��از (البوندسليغا)‬ ‫والتي قدم فيها احل��ارس مستوى‬ ‫ج����ي����دا ب����ش����ه����ادة م�������درب فريق‬ ‫أوكسبورغ‪ .‬وأعلن املوقع الرسمي‬ ‫لفريق أجاكسيو توصله‪ ،‬بدعوة‬ ‫من اجلامعة املغربية‪ ،‬تفيد املناداة‬ ‫على بلغزواني في الالئحة األولية‬ ‫للمنتخب ال��وط��ن��ي ال���ذي ييواجه‬ ‫منتخب الطوغو في الرابع عشر من‬ ‫هذا الشهر باملركب الرياضي محمد‬ ‫اخلامس‪.‬‬ ‫وس��ب��ق ل��ب��ل��غ��زوان��ي أن حمل‬

‫قميص املنتخب الوطني ألق��ل من‬ ‫سبعة ع��ش��ر ع��ام��ا‪ ،‬وك���ان م��ن بني‬ ‫ال��الع��ب��ني ال���ذي ي��رغ��ب��ون ف��ي حمل‬ ‫قميص املنتخب الفرنسي‪ ،‬بعدما‬ ‫رف���ض ف��ي وق���ت س��اب��ق دع���وة من‬ ‫امل���درب فتحي جمل حلمل قميص‬ ‫املنتخب األوملبي‪.‬‬ ‫ويبلغ بلغزواني من العمر ستة‬ ‫وعشرين عاما‪ ،‬ويلعب كالعب وسط‬ ‫ميدان هجومي‪.‬‬ ‫وإل��ى جانب بلغزواني علمت»‬ ‫امل�����س�����اء» أن ال���الئ���ح���ة األول���ي���ة‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬شهدت استدعاء‬ ‫األس��م��اء الستة والعشرين الذين‬ ‫شكلوا املنتخب الوطني في مباراة‬

‫إياب املوزمبيق‪ ،‬مع جتديد الدعوة‬ ‫لبعض األسماء التي غابت مؤقتا‬ ‫ع��ن امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي‪ ،‬كامبارك‬ ‫بوصوفة‪ ،‬واملهدي كارسيال وعادل‬ ‫تاعرابت ونبيل الزهر‪.‬‬ ‫ف����ي م����وض����وع آخ�������ر‪ ،‬علمت‬ ‫«امل����س����اء» أن اجل���ام���ع���ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة تتجه نحو احلجز‬ ‫في املركز الرياضي الذي أقام فيه‬ ‫منتخب إنكلترا في جنوب إفريقيا‬ ‫إبان مونديال كاس العالم ‪. 2010‬‬ ‫ومن املرشح أن يقيم املنتخب‬ ‫الوطني قبل أسبوعني من انطالق‬ ‫م���ن���اف���س���ات ك�����أس أمم إفريقيا‬ ‫باملركز الرياضي «بافوكينغ سبور‬

‫أكادميي»‪.‬‬ ‫وي��وف��ر ه���ذا امل��رك��ز الرياضي‬ ‫امل���ك���ل���ف م����ادي����ا‪ ،‬س��ب��ع��ة مالعب‬ ‫للتداريب مكسوة بعشب طبيعي‬ ‫ج���ي���د‪ ،‬وم���رك���ز ط��ب��ي ي���وف���ر آخر‬ ‫التقنيات احلديثة في املجال الطبي‬ ‫الرياضي‪ ،‬دون إغفال عامل ارتفاعه‬ ‫عن سطح البحر مبعدل ‪ 1500‬متر‪.‬‬ ‫وق���ب���ل ال���ت���وج���ه إل�����ى جنوب‬ ‫إفريقيا سيحظى املنتخب احمللي‬ ‫بتجمعني تدريبني تتخللهما مباراة‬ ‫ودي��ة ضد املنتخب امل��ص��ري‪ ،‬على‬ ‫ضوئها سيحدد رشيد الطاوسي‬ ‫األس����م����اء احمل��ل��ي��ة ال���ت���ي ستعزز‬ ‫املنتخب الوطني األول ف��ي كأس‬

‫أمم إفريقيا‪.‬‬ ‫وف���ي م���وض���وع آخ����ر‪ ،‬علمت»‬ ‫امل��س��اء» أن اجل��ام��ع��ة تتجه نحو‬ ‫التعاقد مع خبير تغذية سيشرف‬ ‫على تغذية املنتخب الوطني إبان‬ ‫املونديال اإلفريقي‪ ،‬حيث سيتدخل‬ ‫ب��ش��ك��ل دق���ي���ق ف���ي ت��غ��ذي��ة العبي‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ح��ت��ى ي��ت��س��ن��ى لالعبني‬ ‫استرجاع الطراوة البدنية الالزمة‬ ‫في سرعة قياسية‪ ،‬في ظل الظروف‬ ‫ال���ت���ي س��ي��ج��رى ف��ي��ه��ا املونديال‬ ‫اإلف���ري���ق���ي‪ ،‬ال�����ذي ي���ف���رض إج����راء‬ ‫مباراتني ف��ي أق��ل م��ن أرب��ع��ة أيام‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى عامل االرت��ف��اع عن‬ ‫سطح البحر‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1899 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حل ضيفا على طلبة معهد للتعليم الدولي بالرباط‬

‫الطوسي‪ :‬لن أسقط في أخطاء املدربني السابقني‬ ‫‪ ‬عبد الواحد الشرفي‬

‫داف��������ع رش����ي����د ال����ط����وس����ي عن‬ ‫اخ��ت��ي��ارات��ه و استعرض بعضا‬ ‫م���ن ب��رن��ام��ج ق��ري��ب و متوسط‬ ‫املدى عندما حل ضيفا على طلبة‬ ‫و أساتذة املعهد الدولي للتعليم‬ ‫العالي بالرباط في لقاء حميمي‬ ‫دام أزي��د من ساعتني أول أمس‬ ‫األرب��ع��اء وأداره الزميل امحمد‬ ‫العزاوي‪.‬‬ ‫ورافق الطوسي في هذا النشاط‬ ‫م��س��اع��ده األول ول��ي��د الركراكي‬ ‫و م���درب احل���راس سعيد بادو‪،‬‬ ‫بينما غاب املساعد الثاني رشيد‬ ‫بنمحمود الذي يشكو من إصابة‬ ‫خفيفة‪ ،‬ك��م��ا ح��ض��ر إل���ى جانب‬ ‫الناخب الوطني مستشاره داخل‬ ‫فريق اجليش امللكي سعد دحان‪.‬‬ ‫وحظي رشيد الطوسي باستقبال‬ ‫حافل من طلبة املعهد الكائن في‬ ‫إح��دى األح��ي��اء الراقية بالرباط‬ ‫حيث ص��اح��ب التحاقه باملعهد‬ ‫إلى غاية القاعة التي احتضنت‬ ‫ال��ع��رض ع��اص��ف��ة م��ن التصفيق‬ ‫م��ع أخ���ذ ص���ور ت��ذك��اري��ة‪ ،‬علما‬ ‫أن املعهد أوق��ف ال��دراس��ة قرابة‬ ‫ساعتني م��ا ب�ين الثانية عشرة‬ ‫والثانية إلتاحة الفرصة للطلبة‬ ‫و األس����ات����ذة م��ع��ا ل��ل��ح��ض��ور و‬ ‫املشاركة بطرح أسئلة ال مست‬ ‫واقع و مستقبل الفريق الوطني‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ت��وج ال��ن��ش��اط بحفل‬ ‫استقبال‪.‬‬ ‫ورك��ز الطوسي على أن الهدف‬ ‫من املشاركة في النسخة القادمة‬ ‫م��ن ك��أس األمم اإلف��ري��ق��ي��ة لكرة‬ ‫ال��ق��دم ب��ج��ن��وب إف��ري��ق��ي��ا ‪2013‬‬ ‫يبقى ه��و جت���اوز ال���دور األول‪،‬‬ ‫أي حتقيق أفضل من املشاركات‬ ‫الثالث األخيرة للفريق الوطني‬ ‫في هذه املسابقة (مصر ‪ 2006‬و‬ ‫غانا ‪ 2008‬و الغابون و جنوب‬ ‫إفريقيا ‪ )2012‬لكن»كلما ذهبنا‬ ‫بعيدا سيكون ذلك أحسن»‪.‬‬ ‫وعن األهداف التي يشتغل عليها‬ ‫أضاف‪ »:‬على املدى القريب هناك‬ ‫جتاوز الدور األول و عند الذهاب‬ ‫أبعد ما ميكن سيكون أحسن و‬ ‫ع��ل��ى امل���دى امل��ت��وس��ط استكمال‬ ‫ب��ق��ي��ة م���ش���وار ت��ص��ف��ي��ات كأس‬ ‫العالم البرازيل ‪ 2014‬و الدفاع‬ ‫عن حظوظ الفريق الوطني بقوة‬ ‫و‪  ‬على املدى البعيد إعداد فريق‬

‫وط��ن��ي تنافسي حتسبا لكأس‬ ‫إفريقيا ال��ت��ي ستنظم باملغرب‬ ‫عام ‪.»2015‬‬ ‫وب��خ��ص��وص ب��رن��ام��ج اإلع����داد‬ ‫لألدوار النهائية‪  ‬شدد الطوسي‬ ‫ع��ل��ى أن م���ب���اراة ال��ط��وغ��و هي‬ ‫املوعد اإلعدادي املؤكد حلد اآلن‬ ‫و ال���ذي سيقام ي��وم ‪ 14‬نونبر‬ ‫و أض���اف‪ »:‬أم��ا بالنسبة لبقية‬ ‫برنامج اإلعداد و الئحة الالعبني‬ ‫املستدعاة لهاته امل��ب��اراة سيتم‬ ‫اإلع�لان عنها في ن��دوة صحفية‬ ‫األسبوع املقبل»‪.‬‬ ‫و قال إن اختيار منتخب الطوغو‬ ‫للمباراة الودية اإلعدادية يعود‬ ‫جل��ل��س��ة ال��ع��م��ل ال���ت���ي جمعته‬ ‫ب��امل��درب دي��دي سيكس و لكونه‬ ‫فريق لن نتقابل معه في الدور‬ ‫ال��ث��ان��ي م��ب��اش��رة كما أن��ه فريق‬ ‫جيد يستعد ب���دوره للنهائيات‬ ‫في مواجهة اجلزائر و تونس و‬ ‫الكوت ديفوار‪  .‬‬ ‫وداف�����ع ال��ط��وس��ي ‪ ‬عن العميد‬ ‫احلسني خرجة بعد أن انتقدته‬ ‫إح������دى ال����ت����س����اؤالت ك�����ون أن‬ ‫م���س���ت���واه ق���د ت���راج���ع ف���ي آخر‬ ‫مباراة بقوله‪ »:‬إنه عميد للفريق‬ ‫الوطني و يتوفر على إمكانيات‬ ‫ك��ب��ي��رة و جت��رب��ة أك��ب��ر ل��ك��ن من‬ ‫السابق ألوان��ه احلديث إن كان‬ ‫س��ي��ك��ون ح���اض���را ف���ي تشكيلة‬ ‫املباراة الودية»‪.‬‬ ‫وذهب الناخب الوطني في نفس‬ ‫االجتاه بالنسبة ليوسف العربي‬ ‫قائال ع��ن��ه‪»:‬إن��ه الع��ب متحرك و‬ ‫أع��ط��ى ع���دة مت���ري���رات حاسمة‬ ‫أث��م��رت إح���داه���ا ه��دف��ا و سجل‬ ‫هدفا أيضا»‪ ،‬لكنه لم يجب يجيب‬ ‫بشكل مباشر حول فرص مروان‬ ‫الشماخ للعودة للمنتخب بعد‬ ‫تسجيله لهدفني و لعبه للمباراة‬ ‫كاملة حيث اكتفى بالقول‪ »:‬عند‬ ‫حتديد التشكيلة التي سأعتمد‬ ‫عليه مستقبال لن أقع في األخطاء‬ ‫السابقة حيث لن أقوم باستدعاء‬ ‫س��وى الالعب ال��ذي يتوفر على‬ ‫اجل���اه���زي���ة و ال��ت��ن��اف��س��ي��ة مبا‬ ‫يعني الالعبني الذين يشاركون‬ ‫ف���ي امل���ب���اري���ات و م���ن يكسبون‬ ‫رسميتهم بنواديهم»‪.‬‬ ‫وذك����ر ال��ط��وس��ي ب��أن��ه بجنوب‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا زار امل����دن و املالعب‬ ‫ال����ت����ي س��ي��ل��ع��ب ب���ه���ا الفريق‬ ‫ال��وط��ن��ي وت��ع��رف عليها ومنها‬

‫ج��وه��ان��س��ب��ورغ ال��ت��ي تتواجد‬ ‫على ارتفاع ‪ 1700‬متر ل��ذا فإن‬ ‫امل���ع���س���ك���ر اإلع��������دادي‬ ‫األخير الذي سيسبق‬ ‫النهائية‬ ‫األدوار‬ ‫س����ي����ق����ام مب���ن���اط���ق‬ ‫شبيهة ب��ه��ذه األج���واء‬ ‫لكنه أرجأ الكشف عن مكان‬ ‫املعسكر إال أن يلتقي بلجنة‬ ‫املنتخبات الوطنية لكي يحظى‬ ‫برنامجه بثقة رئيس اللجنة‪.‬‬ ‫وح����ذرت إح����دى ال��ت��دخ�لات من‬ ‫أن��ه رغ��م ال��ف��وز على املوزمبيق‬ ‫ب��األرب��ع��ة فليس عندنا منتخب‬ ‫وطني قوي لكني الطوسي كانت‬ ‫ل��ه وج��ه��ة نظر أخ��رى ق��ائ�لا‪ »:‬ال‬ ‫أتفق مع ه��ذا الطرح‪ ،‬لقد بدأت‬ ‫املؤشرات األولى للمنتخب القوي‬ ‫و ال��ت��ن��اف��س��ي ت��ظ��ه��ر‪ ،‬صحيح‬ ‫ينبغي أن تكون هناك اجتهادات‬ ‫و من أخالقيات املدربني لن اتكلم‬ ‫عن امل��درب السابق و أرك��ز فقط‬ ‫على عملي و مشاكلي» في جواب‬ ‫عن سؤال حول تقييم أداء سلفه‬ ‫البلجيكي إيريك غيريتس‪  .‬‬ ‫وع��ل��ق ال��ط��وس��ي ع��ل��ى مباريات‬ ‫ال���دور األول ب��ال��ق��ول‪»:‬ال ينبغي‬ ‫أب��دا أن نستهني بخصومنا في‬ ‫الدور األول أو أن نتعامل معها‬ ‫ب��اس��ت��خ��ف��اف ح��ي��ث أن أنغوال‬ ‫م����ع����روف الع��ب��ي��ه��ا احملترفني‬ ‫ب�����أوروب�����ا و رغ�����م أن ال�����رأس‬ ‫األخ��ض��ر ت��ش��ارك ألول م��رة فهي‬ ‫ليست منتخبا صغيرا ب��ل هو‬ ‫فريق قوي ألنه أزاح أحد األوزان‬ ‫الثقيلة ‪ ‬بالقارة اإلفريقية»‪.‬‬ ‫وحتدث الطوسي باقتضاب عن‬ ‫سؤال التوفيق بني مهمة تدريب‬ ‫اجليش امللكي و اإلش��راف على‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬معتبرا بأنه‬ ‫سيوازي في األمر و يعطي لكل‬ ‫ط���رف ح��ق��ه ب��ان��س��ج��ام و ه��و ال‬ ‫يطرح له مشكل‪   .‬‬ ‫وحتدث سعيد بادو حول إمكانية‬ ‫ال���زن���ي���ت���ي ف����ي ح����راس����ة مرمى‬ ‫املنتخب الوطني بقوله‪»:‬بالنسبة‬ ‫لنا لن نتوقف عند الثالثي نادر‬ ‫امل���ي���اغ���ري و ع���زي���ز الكيناني‬ ‫و أن����س ال��زن��ي��ت��ي ح��ي��ث هناك‬ ‫ح��راس مرمى بأملانيا و هولندا‬ ‫و إسبانيا (ي��اس�ين بونو مثال)‬ ‫و املهم بالنسبة لنا هو التوفر‬ ‫على ح���ارس م��رم��ى جيد يتوفر‬ ‫على التجربة الدولية»‪.‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/11/02‬‬

‫«الواف» يوقف بنهاشم ألجل غير مسمى‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬ ‫أوقف املكتب املسير لفريق وداد فاس املدرب املساعد‪،‬‬ ‫أمني بنهاشم عن مزاولة مهامه ملدة عشرة أيام‪ ،‬على‬ ‫أن ميثل بعد ذلك أمام جلنة االنضباط يوم األربعاء‬ ‫املقبل‪ .‬وب���ررت إدارة «ال���واف» ق��راره��ا بتأخر أمني‬ ‫بنهاشم ع��ن ب��ع��ض احل��ص��ص ال��ت��دري��ب��ي��ة و غيابه‬ ‫عن احلصة التي شهدت احتجاجات اجلمهور على‬ ‫امل��درب مصطفى احل��داوي‪ ،‬قبل أن يستنجد الفريق‬ ‫برجال األم��ن‪ .‬من جهة أخ��رى‪ ،‬ق��ررت جمعية أنصار‬ ‫الوداد الفاسي مقاطعة كل املباريات التي يخوضها‬ ‫الفريق‪ ،‬ووقف كل أنواع التشجيع و مرافقة الفريق‬ ‫خارج قواعده إلى حني عقد اجتماع مع رئيس الفريق‪،‬‬ ‫ع��ب��دال��رزاق السبتي‪ ،‬وب��اق��ي أع��ض��اء املكتب املسير‬ ‫ملناقش املسؤول عن تدهور نتائج الفريق‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت اجلمعية ف��ي ب�ل�اغ أص��درت��ه أول أمس‬ ‫الثالثاء أن قرار املقاطعة اتخذ نتيجة النتائج الهزيلة‬ ‫واملتواضعة التي بات يحصدها الفريق جراء سوء‬ ‫التسيير و التدبير الذي ينهجه املكتب املسير برئاسة‬ ‫عبدالرزاق السبتي‪ ،‬فضال عن عدم فتح باب التواصل‬ ‫و أخذ قرارات انفرادية وعشوائية‪ ،‬متثلت في التعاقد‬ ‫م��ع م��درب�ين ال ي��ت��وف��رون على امل��ؤه�لات الضرورية‬ ‫ملسايرة البطولة االحترافية حسب ما جاء في البالغ‬ ‫ذاته‪ ،‬مما ساعد على القيام بانتدابات دون مستوى‬ ‫تطلعات أنصار و محبي فريق الوداد الفاسي‪.‬‬

‫القضاء يحكم على املولودية بأداء‬ ‫‪ 11‬مليونا ملدربه السابق كركاش‪  ‬‬ ‫وجدة‪ :‬عبدالقادر كت ــرة‬

‫رشيد الطوسي‬

‫أصدرت احملكمة اإلدارية بوجدة حكمها القاضي بأداء فريق‬ ‫املولودية الوجدية ملبلغ‪ 11  ‬مليون سنتيم كتعويض لفائدة‬ ‫مدربها السابق عبدالعزيز كركاش املدرب احلالي لنادي شباب‬ ‫املسيرة‪ ،‬بعد مقاضاة هذا األخير للمكتب السابق الذي كان‬ ‫يرأسه محمد حلمامي‪ ،‬في شأن مستحقاته التي لم يتوصل‬ ‫بها‪ .‬واعتبر خالد بنسارية رئيس املكتب احلالي للنادي الوجدي‬ ‫أن احلكم لن ينفذ نظرا لكون القضية من اختصاص اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم وكان على املدعي اللجوء إليها‪.‬‬ ‫من جانبه أوضح عبدالعزيز كركاش أنه جلأ إلى القضاء بعد‬ ‫أن أهملت اجلامعة امللكية ‪ ‬شكايته التي وجهها لها في بداية‬ ‫األم��ر ول��م تعرها أي اهتمام واضطر نتيجة ذل��ك إل��ى سلوك‬ ‫مسطرة ثانية‪.‬‬ ‫وأكد ع أن إقدامه على مقاضاة نادي املولودية ليس موجها‬ ‫ضد النادي الذي يحبه ويحترمه ولكن ضد إدارته التي صرحت‬ ‫في تقاريرها املالية أنها أدت املستحقات جلميع مكوناتها ولم‬ ‫تشر إلى أنه ما زال في ذمتها مستحقات املدرب كركاش‪ ،‬كما‬ ‫يهدف من وراء دعواه ر ّد االعتبار لنفسه‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬باشر املدرب السابق جمال فوزي‪ ،‬للموسم‬ ‫الرياضي ‪ ،2012/2011‬إج��راءات مقاضاة املكتب املسير‬ ‫احلالي من أجل احلصول على بعض مستحقاته الباقية في‬ ‫ذمة النادي بعد رحيله وتعويضه باملدرب احلالي الركراكي‪،‬‬ ‫وهي املستحقات التي قال عنها أحد مسيري النادي الوجدي‬ ‫إنها تتعلق مببالغ أربع منح سبق للمدرب فوزي أن تبرع بها‬ ‫لفائدة النادي‪.‬‬ ‫ولم تتمكن «املساء» من معرفة وجهة نظره ‪ ‬لتواجده ببلجيكا‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫شدد يونس بلخضر‪ ،‬مدافع اجليش امللكي واملنتخب الوطني‪ ،‬على أنه ال وجود ملباريات سهلة‪ ،‬وأن االستحقاق يفرض‬ ‫االستعداد بالشكل األمثل حتى تكون التمثيلية عند حسن تطلعات اجلماهير املغربية‪ .‬ونفى بلخضر ما قيل بخصوص االمتياز‬ ‫الذي يوجد في صالح العبي اجليش انطالقا من كون مدربهم هو ذاته من يقود سفينة املنتخب‪ ،‬مؤكدا في حواره مع «املساء»‬ ‫أن اجلميع الحظ املستوى الذي ظهر به الفريق‪ ،‬والذي قال إنه يشفع لبعض العبيه بالتواجد رفقة املنتخب‪ ،‬مشددا على كون‬ ‫تلقي دعوة االنضمام إلى املنتخب رهني باملستوى‪.‬‬ ‫بلخضر حتدث عن سر تألق ممثل العاصمة خالل هذا املوسم وعن مسابقة كأس العرش التي قال إنه يطمح في الظفر‬ ‫بلقبها‪ ،‬فضال عن مواضيع تهم املنتخب تكتشفونها في احلوار التالي‪:‬‬

‫قال لـ«‬

‫» إنه ال وجود لمباريات سهلة وعلى المنتخب التحضير جيدا‬

‫بلخضر‪ :‬العبو اجليش ال يحظون بامتياز اللعب للمنتخب‬ ‫حاوره‪ :‬محمد الشرع‬

‫يونس بلخضر‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ بداية‪ ،‬كيف ترى متثيلية‬‫الالعبني احملليني مقارنة‬ ‫م� ��ع ح� �ض ��ور احملترفني‬ ‫باملنتخب؟‬ ‫< أوال‪ ،‬دعني أوضح لك أن‬ ‫أناسا عديدون يتحدثون‬ ‫ع���ن ال���ف���رق ب�ي�ن الالعب‬ ‫احمللي والالعب احملترف‪،‬‬ ‫واحل��ق��ي��ق��ة أن���ه ل��م يسبق‬ ‫أن كان هناك محترف وال‬ ‫محلي‪ ،‬وحتى أكون دقيقا‬ ‫ف��م��ص��ط��ل��ح « احمل���ت���رف»‬ ‫أصبح أكثر ت��داوال خالل‬ ‫اآلون���������ة األخ������ي������رة‪ ،‬في‬ ‫السابق كنا نعاين تواجد‬ ‫‪ 20‬الع���ب���ا م���ن البطولة‬ ‫وأربعة أو خمسة العبني‬ ‫ميارسون باخلارج‪ ،‬وهو‬ ‫ما ال مينع من كون األحق‬ ‫بحمل القميص الوطني‬ ‫ه������و األك������ث������ر ج���اه���زي���ة‬ ‫واستعدادا على املستوى‬ ‫النفسي بغض النظر عما‬ ‫إذا كان ميارس بالبطولة‬ ‫الوطنية أو باخلارج‪.‬‬ ‫ إجابتك ه��ذه ستحيلنا‬‫ع �ل��ى م ��وض ��وع مستوى‬ ‫الع� �ب ��ي ال� �ب� �ط ��ول ��ة‪ ،‬كيف‬ ‫تقيمه؟‬ ‫< البطولة الوطنية التي‬ ‫وجل��ت نظام «االحتراف»‬ ‫ت�����زخ�����ر ب����ال����ع����دي����د من‬ ‫االمكانيات وتشهد بروز‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن الالعبني‬ ‫بشكل الف���ت‪ ،‬وه���ي نقطة‬ ‫ت��خ��دم م��ص��ل��ح��ة املنتوج‬ ‫الوطني‪ ،‬ووض��ع العبيها‬ ‫حت���ت امل��ج��ه��ر م���ن طرف‬ ‫الطاقم التقني للمنتخب‬ ‫يزيد من قوة التنافس بني‬ ‫الالعبني‪ ،‬وهو ما ينعكس‬ ‫ب���ش���ك���ل اي����ج����اب����ي على‬

‫م��س��ت��وى األن���دي���ة بشكل‬ ‫خ���اص وال��ب��ط��ول��ة بشكل‬ ‫عام‪.‬‬ ‫ أيهما في نظرك أصعب‬‫تلقي دعوة االنضمام إلى‬ ‫املنتخب‪ ،‬أو احلفاظ على‬ ‫املكانة؟‬ ‫< دع���ن���ي أوض�����ح ل���ك أن‬ ‫ك�لا امل��س��أل��ت�ين تكتسيان‬ ‫ص���ع���وب���ة ك����ب����ي����رة‪ ،‬ألن���ه‬ ‫ليس من السهل مبا كان‬ ‫أن ت��ض��م��ن استدعائك‬ ‫للمنتخب‪ ،‬فضال عن كون‬ ‫احل���ف���اظ ع��ل��ى الرسمية‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر ب�����دوره غ��اي��ة في‬ ‫الصعوبة‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫ي��دف��ع ال�لاع��ب�ين ملضاعفة‬ ‫اجل��������ه��������ود‪ ،‬شخصيا‬ ‫سأستمر ف��ي االستعداد‬ ‫بالشكل األمثل وتقدمي كل‬ ‫م��ا ف��ي جعبتي م��ن أجل‬ ‫احلفاظ على مكانتي سواء‬ ‫داخل املنتخب الوطني أو‬ ‫رفقة اجليش امللكي‪.‬‬ ‫ال �ب �ع��ض ي �ق��ول إن كون‬ ‫ال�ط��وس��ي م��درب��ا للجيش‬ ‫ي� �س� �ه ��ل م� �ه� �م ��ة العبيه‬ ‫بااللتحاق باملنتخب؟‬ ‫< هذا الكالم ال أساس له‬ ‫م��ن ال��ص��ح��ة‪ ،‬وخ��ي��ر دليل‬ ‫ع��ل��ى ذل����ك ه���ي الصورة‬ ‫التي كونها جميع متتبعي‬ ‫ال����ش����أن ال����ري����اض����ي عن‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��ع��س��ك��ري خالل‬ ‫ه���ذا امل���وس���م‪ ،‬واملستوى‬ ‫ال��������ذي ب���ل���غ���ه ال���ف���ري���ق‪،‬‬ ‫وال���ذي أع���اد إل��ي��ه هيبته‬ ‫وم��س��ت��واه ال��س��اب��ق الذي‬ ‫كان يعرف به على اعتبار‬ ‫أنه من الثوابت األساسية‬ ‫وال����دع����ام����ات احلقيقية‬ ‫ل���ك���رة ال����ق����دم الوطنية‪،‬‬ ‫جميع العبي البطولة هم‬ ‫سواسية وامل��ب��اري��ات هي‬

‫�س�أ�ستمر يف‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫بال�شكل‬ ‫الأمثل‬ ‫وتقدمي‬ ‫كل ما‬ ‫يف‬ ‫جعبتي من‬ ‫�أجل احلفاظ‬ ‫على‬ ‫مكانتي‬ ‫وح��ده��ا الكفيلة بتبيان‬ ‫ه����وي����ة األح��������ق بتلقي‬ ‫الدعوة‪.‬‬ ‫كيف تعاملتم م��ع مباراة‬ ‫املوزمبيق‪ ،‬التي خضتها‬ ‫من بوابة الرسمية؟‬ ‫< أه����م رق����م ف���ي معادلة‬ ‫العالقة بني طاقم املنتخب‬ ‫وال�لاع��ب�ين ه���و التكامل‬ ‫امل����ب����ن����ي ع����ل����ى أس������اس‬ ‫االحترام والوعي بجسامة‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة امل��ل��ق��اة على‬

‫ع��ات��ق��ن��ا‪ ،‬وه���و م���ا كرسه‬ ‫ال��ط��وس��ي ب��اع��ت��م��اده على‬ ‫اجلانب البسيكولوجي‪ ،‬ما‬ ‫يجعلك حتس أنها ليست‬ ‫امل��ب��اراة األول����ى‪ ،‬رغ��م أن‬ ‫املباراة أجريت على ايقاع‬ ‫الضغط ال��ذي جنحنا في‬ ‫جت��اوزه بالقدر ال��ذي كنا‬ ‫م��وف��ق�ين ف���ي احل��س��م في‬ ‫بطاقة املشاركة في العرس‬ ‫القاري ملصلحتنا‪.‬‬ ‫ف��ي نظرك م��ا السر وراء‬ ‫ظهور فريقك بوجه الفت‬ ‫خالل هذا املوسم مقارنة‬ ‫مع املواسم السابقة؟‬ ‫< س�����ر ت����أل����ق ال���ف���ري���ق‬ ‫العسكري يعود إلى تآخي‬ ‫ال�ل�اع���ب�ي�ن وإل�����ى ال����روح‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ي��ة ال��ك��ب��ي��رة التي‬ ‫ت���س���ود داخ������ل محيطه‪،‬‬ ‫وق���وت���ن���ا ت��ك��م��ن ف���ي عدم‬ ‫وج������ود ف�������وارق ب��ي�ن من‬ ‫ي��ل��ع��ب��ون وم����ن يوجدون‬ ‫ف���ي االح���ت���ي���اط‪ ،‬ب���ل حتى‬ ‫م��ن ال ي��ش��ارك��ون‪ ،‬نعيش‬ ‫وكأننا داخل أسرة واحدة‬ ‫وب���ص���ري���ح ال����ع����ب����اراة «‬ ‫احلسد مكاينش بيناتنا»‬ ‫وإل�����ى ج���ان���ب ذل����ك لعب‬ ‫امل������درب ال���ط���وس���ي دورا‬ ‫كبيرا ف��ي امل��س��اع��دة على‬ ‫ت�ل�اح���م امل��ج��م��وع��ة التي‬ ‫أص���ب���ح���ت ت����ك����ون حلمة‬ ‫واح��دة من خ�لال توظيفه‬ ‫للتهيء النفسي واملواكبة‬ ‫املعنوية‪ ،‬وه��و م��ا كرسه‬ ‫في فترة سابقة مع املغرب‬ ‫الفاسي‪ ،‬الذي حصد معه‬ ‫أل��ق��اب ع��دي��دة رغ���م كونه‬ ‫ال يتوفر على الع��ب�ين من‬ ‫قيمة ما تتوفر عليه فرق‬ ‫الوداد والرجاء واجليش‪.‬‬ ‫تواجهون اليوم رجاء بني‬ ‫مالل وي��وم الثالثاء فريق‬

‫اجل�م�ع�ي��ة ال �س�لاوي��ة‪ ،‬هل‬ ‫ميكن القول إنكم تفكرون‬ ‫أك �ث��ر ف��ي ن �ص��ف نهائي‬ ‫الكأس؟‬ ‫< نحن نخوض كل مباراة‬ ‫على حدة‪ ،‬نفكر حاليا في‬ ‫مباراة رجاء بني مالل ألننا‬ ‫ال نرغب في تضييع املزيد‬ ‫من النقاط‪ ،‬خصوصا بعد‬ ‫اكتفائنا بالتعادل خالل‬ ‫الدورة املاضية في ديربي‬ ‫ال���ع���اص���م���ة أم�����ام الفتح‬ ‫خالل آخر األنفاس‪ ،‬وهو‬ ‫م���ا ن��رغ��ب ف���ي تعويضه‬ ‫خ���ل��ال م�����ب�����اراة ال����ي����وم‪،‬‬ ‫وب��ع��ده��ا سنتفرغ ملباراة‬ ‫ال���ك���أس‪ ،‬وه���ي املسابقة‬ ‫التي لها مكانة خاصة في‬ ‫ق��ل��ب��ي‪ ،‬ذل��ك أن��ه يحذوني‬ ‫طموح كبير للفوز بالكأس‬ ‫الغالية‪.‬‬ ‫ل� �ن� �ع ��د إل� � ��ى م���وض���وع‬ ‫املنتخب‪ ،‬م��ا ه��ي قراءتك‬ ‫ل �ل �م �ج �م��وع��ة ال� �ت���ي وقع‬ ‫فيها؟‬ ‫< يجب أن يعلم اجلميع‬ ‫أن��ه مبجرد ب��دء املنافسة‬ ‫ال يصبح وجود ملنتخبات‬ ‫ق���وي���ة وأخ�����رى ضعيفة‪،‬‬ ‫ج���م���ي���ع���ه���ا م���ت���س���اوي���ة‬ ‫احل������ظ������وظ وال�����دق�����ائ�����ق‬ ‫ال��ت��س��ع��ون ه���ي وحدها‬ ‫ال��ك��ف��ي��ل��ة ب��ت��وض��ي��ح من‬ ‫األح��ق ب��ال��ف��وز‪ ،‬سنناقش‬ ‫املسابقة مباراة مبباراة‪،‬‬ ‫واحلقيقة أن املواجهات‬ ‫ليست سهلة وال صعبة‬ ‫وإمن���ا ن��ح��ن م��ن يجعلها‬ ‫كذلك‪ ،‬وهو ما يفرض علينا‬ ‫االستعداد بالشكل األمثل‬ ‫ح��ت��ى ن���ك���ون ع��ن��د حسن‬ ‫ظ���ن ج��م��اه��ي��رن��ا ونبلي‬ ‫ال���ب�ل�اء احل���س���ن إلسعاد‬ ‫املغاربة‪.‬‬

‫العدد‪1899 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرجاء يواجه أوملبيك آسفي في قمة اجلولة السادسة‬ ‫تستأنف يومه اجلمعة اجلولة‬ ‫السادسة من البطولة «االحترافية»‬ ‫ب��إج��راء مباراتني هامتني‪ ،‬األولى‬ ‫س��ت��دور ف��ي الثالثة والنصف بعد‬ ‫الزوال بامللعب البلدي لقصبة تادلة‬ ‫بني متذيل الترتيب رجاء بني مالل‪،‬‬ ‫وامل���ط���ارد امل��ب��اش��ر ل��ل��رج��اء‪ ،‬فريق‬ ‫اجليش امللكي‪ .‬وستتجه األنظار‬ ‫مساء اليوم إل��ى املركب الرياضي‬ ‫محمد اخل��ام��س ب��ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫ال��ذي سيحتضن مباراة القمة عن‬ ‫ه��ذه اجل��ول��ة وال��ت��ي ستجمع بني‬ ‫متصدر الترتيب‪ ،‬الرجاء البيضاوي‪،‬‬ ‫وفريق أوملبيك آسفي صاحب املركز‬ ‫الثالث بعشر نقاط‪.‬‬ ‫وس���ت���ع���رف ه�����ذه امل���واج���ه���ة‬ ‫غياب املدافع األمين للرجاء‪ ،‬رشيد‬ ‫السليماني‪ ،‬بسبب اإلصابة التي قد‬ ‫تغيبه أيضا عن «دي��رب��ي» الثالثاء‬ ‫امل��ق��ب��ل أم���ام ال�����وداد‪ ،‬وسيعوضه‬ ‫ال���الع���ب زك���ري���اء ال��ه��اش��م��ي‪ .‬في‬ ‫امل���ق���اب���ل‪ ،‬أص��ب��ح ال���الع���ب ياسني‬ ‫الصاحلي جاهزا خلوض املباريات‬ ‫بعد اإلص��اب��ة التي أبعدته ألشهر‬ ‫عن فريقه‪ ،‬ويتوقف حضوره على‬ ‫اختيارات املدرب محمد فاخر‪.‬‬ ‫وخ����اض ال��ف��ري��ق البيضاوي‬ ‫خمس حصص تدريبية بني يومي‬ ‫األح���د واخلميس اس��ت��ع��دادا لهذه‬ ‫امل��ب��اراة‪ .‬من اجلانب اآلخ��ر‪ ،‬رفض‬ ‫ه���داف البطولة وم��ه��اج��م أوملبيك‬ ‫آس���ف���ي ع��ب��د ال�������رزاق ح��م��د الله‪،‬‬ ‫اخلضوع للراحة وعبر عن رغبته‬ ‫في لعب مباراة اليوم رغم اإلصابة‬ ‫التي يعاني منها منذ مباراة فريقه‬ ‫أمام وداد فاس‪ ،‬والتي دفعت الطاقم‬ ‫الطبي إلى منح الالعب فترة راحة‬ ‫حددت في ‪ 4‬أيام‪.‬‬ ‫واس���ت���دع���ى م������درب أوملبيك‬ ‫آسفي‪ ،‬عبد الهادي السكتيوي‪20 ،‬‬ ‫العبا للمشاركة ف��ي م��ب��اراة القمة‬ ‫أمام الرجاء‪ ،‬وتضم جميع الالعبني‬ ‫األساسيني الذين خاضوا املباريات‬ ‫السابقة‪ ،‬إذ لم تسجل أي غيابات‪.‬‬ ‫ووص���ل ال��ف��ري��ق اآلس��ف��ي إلى‬ ‫مدينة ال���دار البيضاء ظهر أمس‬ ‫اخل���م���ي���س ب���ع���د ث������الث حصص‬ ‫تدريبية أقامها بآسفي بني يومي‬ ‫االثنني واألربعاء‪.‬‬

‫وأق����ام الع��ب��و أومل��ب��ي��ك آسفي‬ ‫مبركب «كهرماء» بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫وخ��اض��وا حصة تدريبية خفيفة‬ ‫قصد إزالة العياء‪ ،‬قبل الدخول في‬ ‫عملية تركيز على املباراة‪.‬‬ ‫وي��ب��دو أوملبيك آسفي كأقوى‬ ‫وأب���رز منافس سيواجهه الرجاء‬ ‫بداية هذا املوسم في البطولة‪ ،‬بعد‬ ‫االنتصارات املتتالية التي حققها‬ ‫الفريق «األخضر» أمام كل من الفتح‬ ‫الرباطي ورجاء بني مالل والنادي‬ ‫القنيطري ثم وداد فاس‪.‬‬ ‫ورغ����م ب��داي��ت��ه امل��ت��ع��ث��رة هذا‬ ‫امل��وس��م‪ ،‬بعد هزمية بامليدان أمام‬ ‫ال��دف��اع اجل��دي��دي‪ ،‬حصد أوملبيك‬ ‫آس��ف��ي ن��ت��ائ��ج إي��ج��اب��ي��ة‪ ،‬إذ عاد‬ ‫ب��ت��ع��ادل ث��م��ني م���ن ال���رب���اط أم���ام‬ ‫الفتح‪ ،‬وف��از في مبارياته الثالثة‬ ‫األخيرة على حساب رجاء بني مالل‬ ‫والنادي القنيطري والوداد الفاسي‪،‬‬ ‫ليرتقي الفريق إلى الرتبة الثالثة‬ ‫ف��ي ج���دول الترتيب بعشر نقاط‪،‬‬ ‫بفارق نقطة واح��دة خلف اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬ونقطتني خلف الرجاء‪.‬‬ ‫وفي مواجهاتهما السابقة في‬ ‫البطولة مبدينة الدار البيضاء‪ ،‬عاد‬ ‫التفوق للرجاء في املواسم الثالثة‬ ‫املاضية‪ ،‬إذ انتصر في إياب املوسم‬ ‫املنصرم بهدفني لواحد‪ ،‬كما فاز في‬ ‫م��وس��م��ي ‪ 2011-2010‬و‪-2009‬‬ ‫‪ 2010‬بنتيجة ‪ 1-4‬و ‪.2-3‬‬ ‫والتقى الفريقان شهر غشت‬ ‫املاضي مبلعب املسيرة بآسفي في‬ ‫س��دس عشر نهائي ك��أس العرش‪،‬‬ ‫وانتهت املواجهة بتفوق الرجاء‬ ‫بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫أم��ا ف��ي امل��ب��اراة األول���ى التي‬ ‫س��ت��ق��ام ال��ي��وم‪ ،‬فسيرحل اجليش‬ ‫امللكي إلى مدينة قصبة تادلة وعينه‬ ‫ع��ل��ى ان���ت���زاع ال��ن��ق��اط ال���ث���الث في‬ ‫مباراته أم��ام رج��اء بني م��الل‪ ،‬من‬ ‫أجل عدم االبتعاد أكثر عن متصدر‬ ‫الترتيب‪ ،‬الرجاء‪.‬‬ ‫وي��س��ع��ى اجل��ي��ش إل���ى كسب‬ ‫امل��ب��اراة م��ن أج��ل تعويض النقاط‬ ‫ال���ت���ي ض���اع���ت م��ن��ه ف���ي املقابلة‬ ‫األخيرة أمام الفتح الرباطي‪ ،‬حيث‬ ‫ك����ان ال��ف��ري��ق ال��ع��س��ك��ري متقدما‬ ‫بهدفني لهدف‪ ،‬قبل أن ينجح الفتح‬ ‫في تعديل النتيجة بهدف قاتل في‬ ‫الوقت الضائع‪.‬‬

‫برنامج اليوم‬

‫رج�������اء ب���ن���ي م����������الل‪............‬اجل����������ي����������ش امللكي‬ ‫(امل � � �ل � � �ع� � ��ب ال � � �ب � � �ل� � ��دي ل � �ق � �ص � �ب� ��ة ت � � � ��ادل � � � ��ة) ‪15.30‬‬ ‫ال����رج����اء ال����ب����ي����ض����اوي‪............‬أومل����ب����ي����ك آسفي‬ ‫(م� � ��رك� � ��ب م� �ح� �م���د اخل� � ��ام� � ��س ب� ��ال � �ب � �ي � �ض� ��اء) ‪20.00‬‬

‫فتيان الرجاء تفوقوا‬ ‫على الوداد‬ ‫(اليمني)‬

‫فتيان الرجاء والشبان يتفوقون على الوداد قبل ديربي الكأس‬ ‫رشيد محاميد‬ ‫حقق فتيان الرجاء البيضاوي فوزا كاسحا‬ ‫على ال�غ��رمي التقليدي ال ��وداد بأربعة أهداف‬ ‫لصفر‪ ،‬ف��ي أول دورة م��ن البطولة اجلهوية‪،‬‬ ‫في مباراة تألق فيها وائل شوقي الذي سجل‬ ‫ال�ه��دف��ن ال�ث��ان��ي وال �ث��ال��ث‪ ،‬بينما سجل أيوب‬ ‫صابيري الهدف األول‪ ،‬وختم زكرياء الكحل‬ ‫مهرجان األهداف بتوقيعه الهدف الرابع‪.‬‬ ‫وم� ��ن ج��ان �ب �ه��م ت� �ع ��ادل ص��غ��ار الرجاء‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن خ��اض��وا أول أم��س األرب �ع��اء أول دورة‬ ‫في البطولة‪ ،‬أم��ام ال��وداد بهدف ملثله‪ ،‬وسجل‬ ‫للرجاء الالعب الهبط‪ ،‬في حن سجل الشاوي‬ ‫لفريق الوداد البيضاوي‪.‬‬ ‫ف��ي ن�ف��س ال �س �ي��اق ت �ف��وق ش �ب��ان الرجاء‬ ‫البيضاوي بهدف وليد الصبار‪ ،‬في الديربي‬

‫ال �ث��ال��ث ال ��ذي ج�م��ع ب��ن ال�ف��ري�ق��ن أول أمس‬ ‫األربعاء مبلعب لوازيس‪.‬‬ ‫ع�ل��ى صعيد آخ��ر استبعد ب ��ادو الزاكي‬ ‫م��درب ال��وداد البيضاوي العبي خط الهجوم‬ ‫يونس احلواصي وعبد ال��رزاق املناصفي من‬ ‫الئحة الالعبن الذين استدعاهم خلوض املباراة‬ ‫التي واجه فيها الفريق أمس اخلميس نهضة‬ ‫ب��رك��ان‪ ،‬علما أن ال��زاك��ي ل��م ي�ش��رك الالعبن‬ ‫إضافة إلى أيوب سكومة في قائمة احتياطي‬ ‫الفريق حن واجه النادي املكناسي‪.‬‬ ‫في موضوع ذي صلة قرر امحمد فاخر‪،‬‬ ‫مدرب الرجاء أن يستأنف العبو الفريق األول‬ ‫ت��داري �ب �ه��م اس �ت �ع��دادا مل��ب��اراة دي��رب��ي نصف‬ ‫نهاية ك��أس ال�ع��رش التي جت��رى ي��وم الثالثاء‬ ‫املقبل على الساعة الثانية زواال‪ ،‬اب�ت��داء من‬ ‫ي��وم السبت املقبل‪ ،‬أي أن العبي الفريق لن‬

‫يستفيدوا من أي يوم راحة‪ ،‬بعد أن يواجهوا‬ ‫أومل�ب�ي��ك آس �ف��ي ب��رس��م ال� ��دورة ال �س��ادس��ة من‬ ‫البطولة «االحترافية»‪،‬هذا األخير ال��ذي دخل‬ ‫منذ أمس اخلميس في جتمع إع��دادي مبركز‬ ‫كهرماء مبدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫واس�ت��دع��ى عبد ال �ه��ادي السكيتيوي ‪20‬‬ ‫العبا لهذه املباراة‪ ،‬ضمنهم عبد ال��رزاق حمد‬ ‫الله‪ ،‬هداف البطولة إلى حد اآلن برصيد سبعة‬ ‫أهداف‪ ،‬بعدما حامت الشكوك حول قدرته على‬ ‫املشاركة في هذه املباراة إثر اإلصابة التي أملت‬ ‫به بعد إصطدامه القوي عند تسجيله الهدف‬ ‫الثالث مع كل من حارس الوداد الفاسي محمد‬ ‫أمن البورقادي واملدافع ياسن الرمش‪.‬‬ ‫يشار إلى أن مباراة الرجاء ضد اوملبيك‬ ‫آسفي تنطلق اليوم على الساعة الثامنة ليال‬ ‫مبركب محمد اخلامس مبدينة الدار البيضاء‪.‬‬

‫اجلامعة والطوسي‬ ‫وجتمع اإلمارات‬ ‫تتجه جامعة كرة القدم إلى عدم املوافقة‬ ‫ع��ل��ى التجمع ال��ت��دري��ب��ي ال���ذي ق���رر املدرب‬ ‫رشيد الطوسي‪ ،‬إقامته للمنتخب الوطني‬ ‫باإلمارات‪ ،‬استعدادا لنهائيات كأس إفريقيا‬ ‫لألمم التي ستحتضنها جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وم��ب��رر رف��ض اجلامعة حسب م��ا ينقله‬ ‫املقربون منها‪ ،‬هو أن هذا التجمع سيكون‬ ‫ب���دون ف��ائ��دة بالنسبة للمنتخب الوطني‪،‬‬ ‫ولن يخدم برنامجه اإلعدادي‪ ،‬وال رغبته في‬ ‫التوقيع على مشاركة جيدة‪.‬‬ ‫إل��ى ال��ي��وم‪ ،‬ل��م يتحدث أي م��س��ؤول في‬ ‫اجل��ام��ع��ة ب��وج��ه م��ك��ش��وف‪ ،‬ب��ل ه��ن��اك حديث‬ ‫فقط ينقل عن مصادر مقربة أو مطلعة أو‬ ‫مسؤولة‪ ،‬بينما يقدم آخ��رون رواي��ة أخرى‬ ‫ل��ل��رف��ض‪ ،‬وي�����رون أن���ه م�����ادام أن املنتخب‬ ‫الوطني سيتحول إلى اإلم��ارات بدعوة ولن‬ ‫يصرف من ماليته أي سنتيم من أجل إقامة‬ ‫هذا التجمع‪ ،‬فإن «صقور» اجلامعة رأوا أنه‬ ‫ال بد من إشهار «الفيتو» ضد هذا التجمع‪،‬‬ ‫مبا أن تكفل الطرف املضيف بكل املصاريف‪،‬‬ ‫لن مينحهم أي هامش للمناورة واحلصول‬ ‫على ما اعتادوا عليه في مناسبات سابقة‪.‬‬ ‫م��ا يحدث ال��ي��وم يطرح أكثر م��ن عالمة‬ ‫اس��ت��ف��ه��ام‪ ،‬وي��ك��ش��ف ازدواج����ي����ة املعايير‬ ‫ف��ي ال��ت��ع��ام��ل م��ع امل����درب امل��غ��رب��ي ونظيره‬ ‫األجنبي‪.‬‬ ‫إذا ك��ان��ت اجل��ام��ع��ة مقتنعة ب��أن جتمع‬ ‫اإلمارات لن يكون في صالح املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫فمن املفروض أن تعلن عن ذلك بوضوح‪ ،‬وأن‬ ‫تتحمل مسوؤلياتها الكاملة‪ ،‬علما أن املدرب‪-‬‬ ‫أي مدرب‪ -‬من املفروض أنه يعرف جيدا ما‬ ‫يقوم به واألسباب العلمية التي تدفعه إلى‬ ‫اختيارات معينة‪ ،‬علما أن الكثير من أعضاء‬ ‫اجلامعة ليسوا مؤهلني للحسم في مثل هذا‬ ‫القرار‪ ،‬ألن الذين وافقوا على أن يقيم املدرب‬ ‫البلجيكي السابق إيريك غيريتس جتمعا‬ ‫تدريبيا مباربيا حتضيرا لنهائيات كأس‬ ‫إفريقيا لألمم التي جرت بالغابون وغينيا‬ ‫االستوائية ف��ي ‪ 2012‬ال ميكنهم ال��ي��وم أن‬ ‫يصدروا أحكاما‪ ،‬أو أن يعرفوا ما ميكن أن‬ ‫يعود بالنفع على املنتخب الوطني‪ ،‬أما إذا‬ ‫ك��ان مبرر الرفض هو الرغبة في احلصول‬ ‫على ج��زء مم��ا يعتب��وه «ص��ق��ور» اجلامعة‬ ‫«كعكة»‪ ،‬فإن هذا األمر خطير ويكشف مثلما‬ ‫أكدت محطات سابقة أن اجلامعة في حاجة‬ ‫إلى عملية تنظيف‪.‬‬ ‫ف���ي االحت������ادات ال��ك��روي��ة ال��ت��ي حتترم‬ ‫نفسها هناك خبراء تقنيون على درجة كبيرة‬ ‫من الفهم والوعي باملجال الكروي‪ ،‬وميكن أن‬ ‫يجالسوا أي مدرب ويناقشوه في كل كبيرة‬ ‫وصغيرة‪.‬‬ ‫لدينا نحن‪ ،‬هناك عضو جامعي يدعى‬ ‫كرمي العالم هو املكلف عمليا باملنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬ورغ��م سقوطه ف��ي الكثير‬ ‫من االمتحانات م��ازال «ب��ت نبت»‪،‬‬ ‫وهناك رئيس اسمه علي الفاسي‬ ‫الفهري‪ ،‬يبدو وه��و يسير الكرة‬ ‫كما ل��و أن��ه ج��اء م��ن كوكب آخر‪،‬‬ ‫وهناك وهناك الكثير من األعضاء‬ ‫«الكومبارس»‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫السليماني يغيب عن الفريق «األخضر» وحمد اهلل يتحامل على إصابته ويصر على الحضور‬

‫رضى زروق‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/11/02‬‬

‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1899 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يراهن على تحقيق فوز يعبد له طريق التأهل إلى الدور الثاني‬

‫منتخب القاعة يستهل «حلم» املونديال مبواجهة باناما‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫يفتتح املنتخب الوطني لكرة القدم داخل‬ ‫القاعة منتصف نهار اليوم اجلمعة مبارياته‬ ‫في أول مشاركة بنهائيات املونديال الذي‬ ‫بلغ نسخته السابعة ال��ت��ي افتتحت أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬مبواجهة منتخب مغمور هو باناما‬ ‫الذي يشارك بدوره ألول مرة ضمن فعاليات‬ ‫هذه البطولة العاملية‪.‬‬ ‫ويسعى الفريق الوطني الذي كسب ورقة‬ ‫التأهل على حساب املوزمبيق بفوز خارج‬ ‫ال��ق��واع��د ‪ 2-6‬ث��م هزمية بالرباط ‪1-4‬‬ ‫واحد ‪6-7‬‬ ‫ل��ي��ت��أه��ل ب���ف���ارق هدف‬ ‫ل����ك����ي‬ ‫في مجموع املباراتني‪،‬‬ ‫يفتتح ال��ب��ط��ول��ة التي‬ ‫حت���ت���ض���ن���ه���ا عاصمة‬ ‫ال�����ت�����اي�����الن�����د ب����ان����ك����وك‬ ‫بانتصار يعبد ط��ري��ق الدور‬ ‫الثاني في ظل نظام املسابقة الذي‬

‫يسمح بتأهل أرب���ع أف��ض��ل أص��ح��اب املركز‬ ‫الثالث‪ .‬وتنطلق مباراة الفريق الوطني‪ ،‬و‬ ‫هي األولى عن املجموعة الثانية في الثانية‬ ‫عشر ظهرا بالتوقيت املغربي مبلعب قاعة‬ ‫ه��وم��ارك ببانكوك على أن تنطلق ساعتني‬ ‫بعد ذلك مباراة أقوى منتخبني‬ ‫باملجموعة إسبانيا و إيران‪.‬‬ ‫ويعي الناخب الوطني‬ ‫ه��ش��ام ال��دك��ي��ك و ه��و العب‬ ‫دولي سابق أهمية املباراة‬ ‫األس����ه����ل نسبيا‬ ‫مقا ر نة‬

‫مع بقية مشواره بالدور األول‪ ،‬حيث سيلعب‬ ‫يوم االثنني املقبل أمام إي��ران على أن تكون‬ ‫مهمته صعبة أم��ام بطل العالم ع��دة مرات‬ ‫منتخب إسبانيا يوم اخلميس ‪ 8‬نونبر‪.‬‬ ‫واستفاد الفريق الوطني من قدومه مبكرا‬ ‫للتايالند لكي يخوض عدة حصص تدريبية‬ ‫بالعاصمة بانكوك فوق أرضية لم توفر له هنا‬ ‫باملغرب قبل أن يجري مباراة إعدادية يوم‬ ‫‪ 28‬أكتوبر أم��ام أستراليا انتهت بالتعادل‬ ‫بهدفني ملثليهما علما أن املنتخب الوطني‬ ‫كان متقدما بهدفني لصفر بعد م��رور تسع‬ ‫دقائق فقط‬ ‫و اف��ت��ت��ح ال��ف��ري��ق الوطني‬ ‫التسجيل م��ب��ك��را بعد‬ ‫م����رور ثالث‬

‫اإلنارة تربك مباراة اجليش‬ ‫واجلمعية السالوية‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫راس��ل��ت إدارة امل��رك��ب الرياضي األمير‬ ‫موالي عبد الله مسؤولي اجلامعة بخصوص‬ ‫تغيير موعد مبارتي الفتح الرباطي وأوملبيك‬ ‫خريبكة واجليش امللكي واجلمعية السالوية‪،‬‬ ‫بسبب أشغال اختبار اجلودة التي يشهدها‬ ‫املركب الرياضي موالي عبد الله بالرباط‪.‬‬ ‫وكشف مصدر جيد االطالع أن الشكوك‬ ‫م���ا زال�����ت حت����وم ح����ول م���واع���ي���د امل���ب���اراة‬ ‫وإم��ك��ان��ي��ة تأجيلها رغ���م ال��ص��ع��وب��ة التي‬ ‫تعترض العملية‪ ،‬مؤكدا في اتصال هاتفي‬ ‫مع «املساء» أن شركة تعنى باختبار جودة‬ ‫اإلن��ارة باشرت مهامها مند بداية األسبوع‬ ‫اجلاري‪ ،‬ومبرزا في السياق ذاته أن العملية‬ ‫تقتضي قطع التيار مل��دة ‪ 15‬ي��وم��ا‪ ،‬وأنها‬ ‫تقوم بالعملية مرتني في السنة‪.‬‬ ‫وأوضح مصدرنا أن اجلهات املعنية لم‬ ‫تتوصل بعد مبراسلة من اجلامعة لتأكيد‬ ‫املواعيد السابقة أو تغييرها إل��ى مواعيد‬ ‫الح��ق��ة ت��راع��ي توقيت امل��ب��اري��ات املبرمجة‬ ‫سلفا‪ ،‬مبرزا أن خوض الفتح ملباراته أمام‬ ‫أوملبيك خريبكة ي��وم غد السبت بداية من‬ ‫الثامنة سيخلق مشاكل على مستوى االنارة‪،‬‬ ‫وهو األمر ذاته الذي قاله بخصوص مباراة‬ ‫اجليش واجلمعية السالوية املبرمجة بداية‬ ‫من اخلامسة مساء ي��وم الثالثاء‪ ،‬وه��و ما‬

‫ي���ع���ن���ي أن بعض‬ ‫ف��ت��رات��ه��ا ستتطلب‬ ‫االستعانة باألضواء‬ ‫الكاشفة‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪،‬‬ ‫خصصت اللجنة املنظمة‬ ‫مل����ب����اراة ن��ص��ف نهائي‬ ‫كأس العرش بني فريقي‬ ‫اجليش امللكي واجلمعية‬ ‫السالوية ‪ 22‬ألف تذكرة‬ ‫ملتابعة املواجهة‪.‬‬ ‫وأوض��ح مصدر «املساء»‬ ‫أن اللجنة املختلطة واملكونة من‬ ‫ادارتي اجليش امللكي واجلمعية‬ ‫السالوية وزعت مدرجات امللعب‬ ‫مناصفة بني جماهير الفريقني‪.‬‬ ‫وأك��د مصدرنا أنه مت تخصيص‬ ‫امل����درج����ات م���ن ‪ 2‬إل����ى ‪ 13‬جلماهير‬ ‫العاصمة على اعتبار أن مدرج « الفيراج»‬ ‫ال��ذي تضمه يعتبر معقل أنصار الفريق‬ ‫العسكري‪ ،‬ف��ي وق��ت مت فيه‬ ‫ت���خ���ص���ي���ص امل�����درج�����ات‬ ‫ال���ش���م���ال���ي���ة جلماهير‬ ‫ف�������ارس ال������رق������راق مع‬ ‫الفصل بينها باملدرج‬ ‫‪ 14‬ت����ف����ادي����ا حل�����دوث‬ ‫مواجهات مباشرة‪.‬‬

‫دقائق بهدف جميل ليحيى جبران قبل أن‬ ‫يسدد بالل أصوفي بقوة في الدقيقة التاسعة‬ ‫كرة حولها أحد العبي أستراليا داخل الشباك‬ ‫وتألق ضمن صفوف منتخب أستراليا ‪-‬الذي‬ ‫يتواجد ف��ي املجموعة ال��راب��ع��ة إل��ى جانب‬ ‫إيطاليا و األرجنتني و املكسيك‪ -‬جنمه كريس‬ ‫زيباليوس الذي قلص الفارق بعد دقيقة قبل‬ ‫أن ي���درك ال��ت��ع��ادل لفريقه ف��ي الدقيقة ‪.42‬‬ ‫وق������������ال هشام الدكيك عن مباراة اليوم‪»:‬‬ ‫ج��م��ي��ع ح��ظ��وظ��ن��ا مرتبطة‬ ‫مبباراة منتخب باناما التي‬ ‫وضعتها تصنيفات القرعة‬ ‫في املستوى الثالث رغم أنها‬ ‫بدورها تتأهل ألول مرة بينما‬ ‫تواجد املغرب في القبعة الرابعة إذ‬ ‫ال بديل عن حتقيق نتيجة إيجابية إن‬ ‫أردنا التطلع للمرور للدور الثاني كأفضل‬ ‫محتل للمركز الثالث في ظل صعوبة املهمة‬ ‫أمام إيران و خاصة عقبة إسبانيا»‪.‬‬

‫الدفاع اجلديدي «يستنطق»‬ ‫حدراف ويطالبه باعتذار مكتوب‬ ‫اجلديدة‪:‬ادريس بيتة‬

‫حتول اجتماع للجنة التأديبية‬ ‫التابعة للمكتب املسير لفريق الدفاع‬ ‫اجلديدي لكرة القدم‪ ،‬املنعقد مساء‬ ‫أول أم ��س األرب� �ع ��اء‪ ،‬مب�ق��ر النادي‬ ‫م ��ن أج� ��ل االس� �ت� �م ��اع إل� ��ى الالعب‬ ‫زكرياء ح��دراف حول رسالته األخيرة‬ ‫املبعوثة إل��ى رئ�ي��س ال�ف��ري��ق عبر وكيل‬ ‫أعماله‪ ،‬واملطالبة مبراجعة عقده وحتسني‬ ‫وضعيته املالية بالفريق إلى ما يشبه جلسة‬ ‫لالستنطاق بعدما مت��ت محاصرة الالعب‬ ‫بسيل من األسئلة تناوب عليها صقور املكتب‬ ‫امل�س�ي��ر‪ .‬وق��ال عضو باملكتب املسير للفريق‬ ‫الدكالي حضر جلسة االستنطاق ل�»املساء»‪،‬‬ ‫إن ال��الع��ب ح � ��دراف وج ��د ن�ف�س��ه مرتبكا‬ ‫ب�ع��دم��ا ح��وص��ر بسيل م��ن األس�ئ�ل��ة التي‬ ‫وصفها مصدرنا ب�»احملرجة» من‬ ‫قبيل عالقته بوكيل أعماله‬

‫زكارياء حدراف‬

‫الر ياضي‬

‫تقرؤون في العدد اجلديد‪:‬‬

‫> «ديربي» الكأس يلهب البطولة‬ ‫> كيف سيستعد الرجاء والوداد لـ»الديربي»؟‬ ‫> الوداد والرجاء واجلامعة يضعون النقاط على‬ ‫«حروف» الديربي‬

‫مصطفى البقالي‪ ،‬وعالقته بالرسالة التي توصل‬ ‫بها سعيد قابيل‪ ،‬رئيس الفريق وم��ا إذا كان‬ ‫على علم مبضمونها‪ ،‬وما تضمنته من عبارات‬ ‫اعتبرها املكتب امل�س�ي��ر‪ ،‬ق��ذف��ا وس�ب��ا ف��ي حق‬ ‫رئ�ي�س��ه‪ .‬وأض ��اف متحدثنا أن املكتب املسير‬ ‫للفريق اجلديدي‪ ،‬أب��دى حماسا واهتماما غير‬ ‫م�س�ب��وق��ني ب��رس��ال��ة ح � ��دراف‪ ،‬ح��ني ح�ض��ر كل‬ ‫أعضائه الجتماع «املساءلة» مبا فيهم الرئيس‬ ‫ومساعديه‪ ،‬وكل األعضاء باستثناء كاتبه العام‬ ‫فؤاد مسكوت‪ ،‬الذين ركزوا فقط على الشق األخير‬ ‫للرسالة‪ ،‬املتعلق بالكالم املوجه إلى رئيس الفريق‬ ‫الذي المته الرسالة على عدم االستجابة لدعوة‬ ‫«الوكيل» من أجل اجتماع تخلف عنه الرئيس في‬ ‫مناسيتني‪ ،‬حول مناقشة عرض الالعب حدراف‬ ‫في حني تناسى املكتب مناقشة مضمون الرسالة‬ ‫املتعلق مبناقشة وضعية ال��الع��ب املالية التي‬ ‫أضحت ال ت��وازي مستواه احلقيقي مقارنة مع‬ ‫العبني آخرين بالفريق‪.‬‬ ‫ووف��ق إف��ادة امل�ص��در ذات��ه‪ ،‬ف��إن «محققي»‬ ‫الفريق الدكالي‪ ،‬ختموا جلستهم دون أن يقدموا‬ ‫وع ��ودا ب�ش��أن تسوية وضعية ال��الع��ب املالية‪،‬‬ ‫باستثناء طلبهم الذي جاء على شكل «ترهيب»‬ ‫وهو مطالبة الالعب باعتذار مكتوب بخط اليد‪،‬‬ ‫يقر فيه عدم علمه مبا جاء في رسالة وكيل أعماله‪،‬‬ ‫وأنه بريء مما نشر في الصحافة الوطنية حول‬ ‫قضيته‪ ،‬وأنه يعيش بخير وفي «رفاهية» بالفريق‬ ‫والينقصة شيء‪.‬‬

‫‪r_:]:³‬‬ ‫ˆ‪‚QIFÛ:‬‬ ‫‪R:p:?:³‬‬ ‫ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻧﺼﻒ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺔ‬

‫‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺸﺮ‪:‬ﺟﻤﺎﻝ ﺍﺳﻄﻴﻔﻲ‬

‫مبروك وبوحلواجب مرشحان‬ ‫لقيادة «ديربي» الوداد والرجاء‬ ‫زينب الوردي *‬

‫من املنتظر أن تعني اللجنة املركزية للتحكيم احلكم رشيد‬ ‫ب��وحل��واج��ب أو منير م��ب��روك لقيادة م��ب��اراة «ال��دي��رب��ي» التي‬ ‫ستجمع يوم الثالثاء املقبل بني الوداد والرجاء البيضاويني في‬ ‫نصف نهائي كأس العرش‪.‬‬ ‫وتسير اللجنة في اجتاه اختيار أحد هذين احلكمني لقيادة‬ ‫أول «ديربي» في مسارهما التحكيمي‪.‬‬ ‫وينتمي احلكم منير م��ب��روك إل��ى عصبة ال���دار البيضاء‬ ‫ال��ك��ب��رى‪ ،‬وحمل ال��ش��ارة ال��دول��ي��ة مطلع ال��ع��ام امل��اض��ي‪ ،‬وكان‬ ‫مرشحا لقيادة «ديربي» السنة املاضية في إياب البطولة‪ ،‬غير أن‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكر�� القدم عينته كي يكون حكما إلحدى‬ ‫املباريات القارية‪ ،‬ليستقر الرأي في األخير على احلكم بوشعيب‬ ‫حلرش الذي أدار املقابلة التي انتهت بفوز الوداد بهدف محسن‬ ‫ياجور‪ .‬أما املرشح الثاني لقيادة لقاء «الديربي» البيضاوي فهو‬ ‫احلكم رشيد بوحلواجب من عصبة دكالة عبدة‪ ،‬الذي سبق له‬ ‫أن أدار مجموعة من مباريات الفريقني سواء خالل منافسات‬ ‫البطولة أو كأس العرش‪.‬‬ ‫ويذكر أن احلكمان عبد الله العاشيري وبوشعيب حلرش قادا‬ ‫مباراتي الرجاء والوداد في املوسم املاضي‪ ،‬بينما أدار احلكم‬ ‫املتقاعد خليل الرويسي مباراة ذهاب املوسم قبل املاضي‪ ،‬وقاد‬ ‫حلرش مباراة اإلي��اب‪ ،‬بينما أدار احلكمان عبد الله الضحيك‬ ‫وحميد الباعمراني مباراتي موسم ‪.2010-2009‬‬ ‫وتقام مباراة الوداد والرجاء بعد ظهر الثالثاء املقبل مبركب‬ ‫محمد اخلامس بالدار البيضاء‪ ،‬ومت تخصيص ‪ 45‬ألف تذكرة‬ ‫جلماهير الفريقني‪.‬‬ ‫*صحافية متدربة‬

‫الكوثري يرسل إشارات قوية‬ ‫إلى الطوسي‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫أرس���ل ع��ب��د احل��م��ي��د ال��ك��وث��ري‪ ،‬م��داف��ع ف��ري��ق مونبوليي‬ ‫الفرنسي إشارات قوية إلى الناخب الوطني رشيد الطاوسي‪،‬‬ ‫بعد اختياره رجل مباراة مونبوليي وبوردو التي جرت أمس‬ ‫األربعاء مبلعب «دوالموسون» برسم منافسات ثمن نهاية كأس‬ ‫العصبة الفرنسية لكرة القدم‪.‬‬ ‫وساهم الكوثري بشكل كبير في الفوز الذي حققه فريقه على‬ ‫بوردو بهدف لصفر سجله زميله جوناتان تينان‪.‬‬ ‫وبخالف التوقعات اعتمد مدرب مونبوليي ريني جيرارد‬ ‫بشكل رسمي على خدمات الكوثري خالل هذه امل��ب��اراة‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي استغله املدافع املغربي بعد ظهوره بشكل متميز‪،‬‬ ‫حيث اختاره موقع «ماكسي فوت» الفرنسي كأحسن العب في‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫و شارك الكوثري طيلة أطوار هذه املباراة التي تأتي على‬ ‫بعد أربعة أي��ام من الفوز ال��ذي حققه فريق مونبوليي بثالثة‬ ‫أهداف لواحد على نيس في منافسات الدوري الفرنسي املمتاز‪،‬‬ ‫وقد اعتمد عليه املدرب جيرارد كمدافع أوسط‪ ،‬قبل أن يطلب منه‬ ‫شغل دور مدافع أيسر بعد طرد زميله جون شامب في الدقائق‬ ‫األخيرة من املباراة‪.‬‬ ‫وعلى غير العادة لم يعتمد املدرب ريني جيرارد على الدولي‬ ‫املغربي يونس بلهندة بشكل رسمي‪ ،‬ولم يقحمه في املباراة ضد‬ ‫بوردو إال في الدقيقة ‪ 69‬مكان زميله هيريرا‪.‬‬

‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‪191 :‬‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 01‬ﻧﻮﻧﺒﺮ ‪2012‬‬

‫‪‚»pZ³ˆÑp=n op _AÒ¯QPl‬‬

‫> كل ما يجب أن تعرفونه عن خصوم األسود في‬ ‫كأس إفريقيا‬

‫> بلمعلم‪ :‬غادرت فريقي مكرها ألن زوجتي‬ ‫كانت في العناية املركزة‬

‫ﺍﻟﺜﻤﻦ‪ 4 :‬ﺩﺭﺍﻫﻢ‬

‫‪E‬‬ ‫] ‪TËRÃTr$ÃËÃËrÃla‬‬ ‫‪Ãp‬‬ ‫‪RELxqrH¨TL Ãa•ÃTrA‬‬ ‫ ‪H‬‬ ‫‪kL@LRIJL¨âRaT@Ks‬‬ ‫‪½RaÃ‬‬ ‫¿‪ÅÃÍRm`SKH¨tE¾mL'ä‬‬ ‫‪ªTrAÃÆR RJta_Ã‬‬ ‫‪½RaÃ_CLæ`ÃUrÃt ä‬‬ ‫'‬ ‫‪ËÃËrÃâP ¨cÎÃrHta_ÃÅÃÍR‬‬ ‫‪L‬‬ ‫>_‪â¿RIH ¨Å__$ÃÄr|àRaÃ‬‬ ‫‪RLaÃ‬‬ ‫‪tÃÅÃÍR'Ãã`ÉR!™æa#Æ‬‬ ‫‪AJ‬‬ ‫‪Ãt lH‬‬ ‫‪ÃT R‬‬ ‫‪äÅ_Ãr‬‬ ‫‪k?JÃ‬‬ ‫‪ª•ÃäÎ‬‬ ‫‪ª9TE?Ãt a¿nL|RE‬‬

‫ﻛﺄﺱ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ‬

‫‪06‬‬

‫‪¶³½PP‚ÒPE³ˆ:]AH¦rp?³‬‬ ‫‪mIPÔ¾Ô1 Š³gGLÔ‬‬

‫ﺣــﻮﺍﺭ‬

‫‪RJpE¶‰p‬‬ ‫‪ÒpI³p‚»pZ³ˆ r³_³_³Ô»pGGH‬‬ ‫‪P»Ôp p?³‚½pDzˆ »]1 ‰n P‬‬ ‫‪­P>J³½³]P‬‬

‫=‪¶p=QH&³Ñp‬‬ ‫‪QAz¯´_B&³¦]³Ô‬‬ ‫‪a PH‬‬

‫‪¥æäRa>ÃsEA?¶Ír|¤‬‬

‫> الطوسي‪ :‬سنستعد باإلمارات لـ»الكان»‬ ‫وسأجمع الالعبني وزوجاتهم‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/11/02‬‬

‫‪rP:D::³¦m:F:A:GF‬‬ ‫‪R P±»³»p:³q±‬‬

‫‪14‬‬

‫‪15‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫العدد‪1889 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2012/11/02‬‬

‫رؤية‬

‫تقديرا لجهوده في إحياء التراث األندلسي المهمل وإعادة اإلسالم إلسبانيا‬

‫«جمعية األندلسيني املغاربة» تكرم الراحل علي بن املنتصر الكتاني‬ ‫ادريس الكنبوري‬ ‫ن��ظ��م��ت «ج���م���ع���ي���ة األندلسيني‬ ‫امل��غ��ارب��ة» ف��ي األس��ب��وع امل��اض��ي ندوة‬ ‫علمية حول فكر الراحل الدكتور علي‬ ‫بن املنتصر الكتاني‪ ،‬رئيس جامعة ابن‬ ‫رشد الدولية مبدينة قرطبة اإلسبانية‪،‬‬ ‫وعالم الطاقة واملختص في األقليات‬ ‫اإلس��الم��ي��ة ف��ي ال��ع��ال��م‪ ،‬ال����ذي توفي‬ ‫مبدينة قرطبة اإلس��ب��ان��ي��ة ف��ي أبريل‬ ‫‪ ،2001‬تناولت على اخلصوص كتابه‬ ‫«انبعاث اإلس��الم في األندلس» والذي‬ ‫أرخ ف��ي��ه م��ؤل��ف��ه ل��ل��وج��ود اإلسالمي‬ ‫ب��إس��ب��ان��ي��ا – األن���دل���س‪ ،‬م��ن��ذ سقوط‬ ‫غرناطة عام ‪ 1492‬إلى اآلن‪.‬‬ ‫واعتبر الدكتور جنيب لباريس‪،‬‬ ‫رئيس «جمعية األندلسيني املغاربة»‪،‬‬ ‫ال�����ذي ع����رف ب��اجل��م��ع��ي��ة وأهدافها‪،‬‬ ‫أن تكرمي ال��راح��ل وأع��م��ال��ه «اعتراف‬ ‫باجلهود املضنية التي بذلها الدكتور‬ ‫م��والي علي الكتاني م��ن أج��ل إحياء‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة األن��دل��س��ي��ة»‪ ،‬بينما حتدث‬ ‫عبد ال��ك��رمي بناني‪ ،‬العضو املؤسس‬ ‫ب��اجل��م��ع��ي��ة‪ ،‬ع���ن ع��الق��ت��ه بالدكتور‬ ‫ال��ك��ت��ان��ي م��ن��ذ س��ن��وات امل���درس���ة‪ ،‬إلى‬ ‫وف��ات��ه‪ ،‬وحت���دث ع��ن نبوغه وجديته‬ ‫في الدراسة‪ ،‬وأعماله التي أحيى بها‬ ‫الكثير م��ن ال��ت��راث األن��دل��س��ي املهمل‬ ‫ف��ي إس��ب��ان��ي��ا‪ .‬أم��ا عبد ال��ك��رمي كرمي‪،‬‬ ‫أس��ت��اذ التعليم العالي بكلية اآلداب‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬الباحث بالتاريخ وخاصة‬ ‫ال��ت��اري��خ األن��دل��س��ي‪ ،‬ف��ق��د حت���دث في‬ ‫كلمته ع��ن ج��ه��ود ال��دك��ت��ور الكتاني‬ ‫في إع��ادة اإلس��الم إلسبانيا‪ ،‬وإحياء‬ ‫القضية األندلسية واملوريسكية‪ ،‬سواء‬ ‫ف��ي داخ��ل إسبانيا أو خ��ارج��ه��ا‪ ،‬كما‬ ‫حتدث عن العديد من جوانب شخصية‬ ‫احملتفى ب��ه‪ ،‬وعالقته الشخصية به‪،‬‬ ‫ون��ش��اط��ه التأليفي وال��ب��ح��ث��ي ضمن‬ ‫مجلة «التاريخ العربي» التي يشرف‬ ‫عليها الدكتور كرمي‪.‬‬

‫ثم بعد ذلك ألقى علي الريسوني‪،‬‬ ‫العضو امل��ؤس��س باجلمعية‪ ،‬ونائب‬ ‫رئيسها‪ ،‬كلمة مسهبة‪ ،‬تعرض فيها‬ ‫لعالقته باحملتفى ب���ه‪ ،‬وج��ه��وده من‬ ‫أجل نشر اإلسالم في إسبانيا‪ ،‬وإحياء‬ ‫الهوية األندلسية‪ ،‬والتعريف بوالد‬ ‫القومية األن��دل��س��ي��ة ب��الس إنفانتي‪،‬‬ ‫ال����ذي أع���دم���ه ال��رئ��ي��س ف��ران��ك��و عام‬ ‫‪ ،1936‬والذي سبق له أن أعلن إسالمه‬ ‫في مدينة مراكش املغربية‪ ،‬كما دعا‬ ‫ال��ري��س��ون��ي إل���ى ت��أس��ي��س‪« :‬مؤسسة‬ ‫ال���دك���ت���ور م����والي ع��ل��ي ب���ن املنتصر‬

‫الكتاني»‪.‬‬ ‫ث��م حت���دث ال��دك��ت��ور ع��ب��د القادر‬ ‫ب��ن املكي الكتاني‪ ،‬املهندس واملفكر‬ ‫السوري‪ ،‬عن عالقته العائلية باحملتفى‬ ‫به الدكتور علي بن املنتصر الكتاني‪،‬‬ ‫ومالمح شخصيته‪ ،‬وذك��ائ��ه‪ ،‬وغيرته‬ ‫على القضايا اإلسالمية في مختلف‬ ‫ب��ق��اع ال��ع��ال��م‪ ،‬ون��ش��اط��ه ال��ف��ك��ري في‬ ‫معرفة أس��ب��اب تخلف األم���ة وكيفية‬ ‫العمل للنهوض بها‪ ،‬سواء في شبابه‬ ‫خ��الل إقامته بدمشق‪ ،‬أو ف��ي مقامه‬ ‫باململكة العربية ال��س��ع��ودي��ة كمدير‬

‫ع���ام ل��ل��م��ؤس��س��ة اإلس��الم��ي��ة للعلوم‬ ‫والتكنولوجيا وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬ونشاطه‬ ‫في النمو بالعلوم والتكنولوجيا في‬ ‫مختلف دول العالم اإلسالمي‪.‬‬ ‫بعد ذلك ألقى محمد احللو‪ ،‬رفيق‬ ‫احمل��ت��ف��ى ب���ه ف���ي م��س��ي��رت��ه الدعوية‬ ‫بإسبانيا‪ ،‬واحمل��ام��ي املعتمد بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ك��ل��م��ة‪ ،‬اس��ت��ع��رض فيها‬ ‫م��ش��اع��ره ن��ح��و احمل��ت��ف��ى ب����ه‪ ،‬وأه���م‬ ‫اللقطات التي رسمت حياته‪ ،‬وأبرز‬ ‫م��الم��ح شخصيته ال��ت��ي ت��ت��م��ث��ل في‬ ‫اإلمي���ان ال��ق��وي‪ ،‬وال��ص��ب��ر‪ ،‬واملثابرة‪،‬‬

‫والشجاعة الفائقة‪.‬‬ ‫ثم بعد ذل��ك استعرض الدكتور‬ ‫محمد رزوق‪ ،‬أستاذ التعليم العالي‬ ‫بكلية اآلداب بجامعة احلسن الثاني‬ ‫ع���ني ال��ش��ق ب���ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬أهم‬ ‫مميزات كتاب «انبعاث اإلس��المم في‬ ‫األن��دل��س»‪ ،‬وق��ام بدراسة مستفيضة‬ ‫ح���ول ف��ص��ول ال��ك��ت��اب ومنهجيته‪،‬‬ ‫وأه��م��ي��ت��ه م��ن ال��ن��اح��ي��ة األكادميية‬ ‫والعلمية‪ ،‬واستكناه مؤلفه لفترة‬ ‫تعتبر مصادر البحث فيها من الشحة‬ ‫مبكان‪.‬‬ ‫وختم جنل احملتفى به‪ ،‬الدكتور‬ ‫حمزة بن علي الكتاني بشكر جميع‬ ‫م���ن س��اه��م ف���ي إجن����اح ه���ذا احلفل‬ ‫ال���ث���ق���اف���ي‪ ،‬خ���اص���ة ج��م��ع��ي��ة ذاك����رة‬ ‫األن����دل����س‪ ،‬وج��م��ع��ي��ة رب����اط الفتح‪،‬‬ ‫واستعرض أهم اإلجن��ازات التي قام‬ ‫بها ورثة احملتفى به في نشر تراثه‪،‬‬ ‫والتي متثلت في إعادة نشر مجموعة‬ ‫من مؤلفاته ومقاالته‪ ،‬ونشر مجموعة‬ ‫مما لم ينشر من قبل منها‪ ،‬وترجمة‬ ‫بعضها للغات اإلجنليزية والفرنسية‬ ‫واإلسبانية‪ ،‬خاصة كتاب «انبعاث‬ ‫اإلس��المم في األندلس» ال��ذي ترجمته‬ ‫األستاذة الباحثة مليكة بنت إدريس‬ ‫ال��ك��ت��ان��ي ل��ل��غ��ة اإلس��ب��ان��ي��ة ويصدر‬ ‫ق��ري��ب��ا‪ .‬وق���د ح��ض��ر ال���ن���دوة وحفل‬ ‫التكرمي مجموعة من ممثلي العائالت‬ ‫األندلسية‪ ،‬وأعضاء جمعيتي «ذاكرة‬ ‫األن��دل��س»‪ ،‬و«رب���اط الفتح»‪ ،‬وأساتذة‬ ‫جامعيون‪ ،‬وممثلو األحزاب السياسية‪،‬‬ ‫وعمدة الرباط‪ ،‬وأف��راد عائلة احملتفى‬ ‫ب��ه‪ .‬وجت��در اإلش���ارة إل��ى أن «جمعية‬ ‫ذاك��رة األندلسيني» تأسست منذ أكثر‬ ‫من خمسة أشهر‪ ،‬بعد أن تقوت إرادة‬ ‫عدد من الباحثني واملهتمني بالتاريخ‬ ‫املشترك بني املغرب وإسبانيا بإقرار‬ ‫ال���دس���ت���ور امل��غ��رب��ي اجل���دي���د للرافد‬ ‫األن��دل��س��ي ك��واح��د م��ن رواف���د الهوية‬ ‫املغربية‪.‬‬

‫بعد ‪ 27‬عاما من التبشير في إفريقيا‪ ..‬قس كونغولي يسلم ويؤدي فريضة احلج‬ ‫املساء‬

‫اع��ت��ن��ق ال���ق�����س الكونغولي‬ ‫«م���ان���ي ب���ري���ك���و» اإلس������الم بعد‬ ‫‪ 27‬ع��ام��ا ق��ض��اه��ا ف��ي التبشير‬ ‫للنصرانية ف��ي ب��ل��ده اإلفريقي‬ ‫الكونغو‪.‬‬ ‫وق���د غ��ي��ر ال��ق��س اس��م��ه إلى‬ ‫عبد امللك‪ ،‬ومتكن ه��ذا العام من‬ ‫ال��ذه��اب إل���ى م��ك��ة امل��ك��رم��ة ألداء‬ ‫فريضة احل��ج‪ ،‬حيث ك��ان ضيفا‬ ‫في مخيم العاهل السعودي‪.‬‬ ‫عبد امللك أوضح أنه تربى في‬

‫متفرقات‬

‫أقباط يطالبون البابا باحلرية‬

‫< طالب بعض األقباط البابا اجلديد عقب‬ ‫جن��اح��ه ف��ي االن �ت �خ��اب��ات ال�ب��اب��وي��ة ب�س��رع��ة حل‬ ‫مشاكل األقباط ومنحهم حرية العمل السياسى‬ ‫وح��ري��ة االع�ت�ق��اد وحتقيق ال�ع��دال��ة االجتماعية‬ ‫فيما بينهم‪ .‬وق ��ال ال��دك �ت��ور مم ��دوح منصور‬ ‫أحد أعضاء حركة «أقباط ‪ »»38‬إنهم يطالبون‬ ‫البابا اجلديد بتطوير القانون الكنسى اخلاص‬ ‫بترشيح ال�ب��اب��ا وب��أن ت�ت��رك احل��ري��ة للمواطن‬ ‫القبطى للتصرف بحرية وأال تتدخل الكنيسة‬ ‫في اختياراته بأي شكل من األشكال‪ ،‬سواء‬ ‫في األوضاع السياسية أو الدينية‪ ،‬مبا في ذلك حرية‬ ‫من يريد أن يدخل اإلسالم عن اقتناع‪ .‬وهذه أول دعوة لبابا األقباط بحق‬ ‫اعتناق اإلسالم بالنسبة لألقباط في مصر‪.‬‬

‫افتتاح مركز للدراسات اإلسالمية بأملانيا‬

‫أسرة متدينة بالدين النصراني‪،‬‬ ‫وأن�������ه ت�����رع�����رع ف�����ي التبشير‬ ‫للنصرانية منذ بلوغه ‪ 8‬أعوام‪.‬‬ ‫لكن القس السابق أشار إلى‬ ‫ان���ه ق���رأ ع���ن اإلس�����الم واعتنقه‬ ‫ب���اق���ت���ن���اع‪ ،‬م����ؤك����دا أن�����ه واج����ه‬ ‫مضايقات كثيرة بعد إسالمه‪،‬‬ ‫بدءا من إيقاف الكنيسة لإلعانة‬ ‫امل��ال��ي��ة ال��ت��ي ك��ان��ت تقدمها له‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل���ى تخلي أس��رت��ه عنه‬ ‫وط��رده من املنزل‪ ،‬مما دفعه إلى‬ ‫ترك املدينة واالنتقال للعيش في‬ ‫مدينة أخرى مع زوجته املسلمة‪.‬‬

‫حزب يسعى إلى تطبيق الشريعة اإلسالمية في بلجيكا‬ ‫ذكرت قناة « أر تي بي إف» التلفزيونية‬ ‫ال��ب��ل��ج��ي��ك��ي��ة ال��ن��اط��ق��ة ب��ال��ف��رن��س��ي��ة االثنني‬ ‫املاضي أن (ح��زب اإلس��الم) ال��ذي مت تشكيله‬ ‫حديثا في بلجيكا متكن من ترشيح مندوبني‬ ‫عنه إل��ى هيئات السلطة احمللية‪ ،‬وذل��ك في‬ ‫أعقاب االنتخابات التي جرت في ‪ 14‬أكتوبر‬ ‫امل��ن��ص��رم‪ .‬وأع��ل��ن احل��زب اجل��دي��د أن��ه ينوي‬ ‫تطبيق القوانني اإلسالمية في البالد بشكل‬ ‫منتظم‪ ،‬وط��رح��ت ف��ي م��ن��ش��ورات ق���ام حزب‬ ‫«اإلس��الم» بنشرها عشية االنتخابات مطالب‬ ‫تقضي بتقدمي وج��ب��ات ال��غ��ذاء احل���الل في‬ ‫م��ط��اع��م ال��ش��رك��ات وامل��ؤس��س��ات التعليمية‬ ‫وإع����الن األع���ي���اد اإلس��الم��ي��ة أي���ام��� ًا للعطلة‬ ‫والسماح بارتداء النقاب في املدارس‪ .‬ونقلت‬ ‫القناة عن رضوان‪ ،‬مستشار املجلس احمللي‬

‫املنتخب في دائرة مدينة أندرخلت البلجيكية‬ ‫قوله‪« :‬نختار اليوم تكتيكا آخر‪ ،‬حيث يجب‬ ‫أن نتعامل بادئ األمر مع املواطنني ونوضح‬ ‫لهم ب��ه��دوء املنفعة م��ن انتخاب املسؤولني‬ ‫اإلسالميني وتبني القوانني اإلسالمية‪ .‬فلم‬ ‫ال؟‪ .‬أال ميكن االنتقال إلى دولة إسالمية في‬ ‫بلجيكا بطريقة طبيعية؟»‪.‬كما رفض عروش‬ ‫م��ص��اف��ح��ة ص��ح��ف��ي��ات وال��ن��ظ��ر باجتاههن‪.‬‬ ‫وأعلن في املؤمتر الصحفي قائال‪« :‬أن��ا من‬ ‫أنصار الشريعة‪ ،‬وسيستغرق هذا الصراع‬ ‫فترة طويلة قد تدوم عقودا‪ ،‬أو حتى قرنا‪ .‬إال‬ ‫أن حتريك املوضوع قد بدأ»‪ .‬وقد رشح احلزب‬ ‫نوابا إلى املجلس احمللي‪ ،‬فاز منهم نائبان‪،‬‬ ‫وذلك بفضل احلملة االنتخابية التي أجريت‬ ‫بشكل ناجح‪.‬‬

‫اإلسالم والهوية الفرنسية‬

‫< أظهر استطالع للرأي أجراه معهد‬ ‫«إي���ف���وب» ل��ص��ال��ح ج��ري��دة «لوفيغارو»‬ ‫الفرنسية أن ‪ 43‬باملائة من الفرنسيني‬ ‫����الم ت��ه��دي��دا لهويتهم‬ ‫ي��ع��ت��ب��رون اإلس� م‬ ‫الوطنية‪ ،‬فيما رأى ‪ 17‬باملائة أن هذه‬ ‫ال��دي��ان��ة ت��ع��ود ب��ال��ن��ف��ع ع��ل��ى الثقافة‬ ‫الفرنسية وتثريها‪ ،‬في حني رفض ‪40‬‬ ‫باملائة من الفرنسيني اإلدالء بآرائهم‬ ‫في هذا املوضوع‪ .‬ووفقا ملوقع فرانس‬ ‫‪ ،24‬ي��رى ج��ي��روم الف��ورك��اد‪ ،‬م��دي��ر قسم‬ ‫‪،‬‬ ‫االستطالعات في معهد «إيفوب» أن االستطالع يكشف مدى‬ ‫تدهور صورة اإلسالم لدى الفرنسيني خالل السنوات القليلة‬ ‫املاضية بالرغم من أن ‪ 40‬باملائة منهم ال يعيرون االهتمام‬ ‫لوجود املسلمني في فرنسا‪.‬‬

‫عمارة للعبادة أمينة للبيئة‬ ‫ازده��رت دور العبادة وعمارتها قبل اإلس��الم وبعده‪ ،‬واستخدم‬ ‫املعماري فيها حي ً‬ ‫ال ال حصر لها لكي يضفي عليها املهابة واجلالل‪.‬‬ ‫بل كانت املمرات الطويلة‪ ،‬واألعمدة الضخمة والغرف السرية املظلمة‬ ‫عناصر ال غنى عنها في هذه العمائر‪ ،‬فض ً‬ ‫ال عن الضخامة والسعة‪.‬‬ ‫كل هذا من أجل إلقاء الرهبة في قلب زائرها‪ ،‬لكي يدرك أنه أمام شيء‬ ‫ضخم مهول سيقف فيه أمام إلهه‪.‬‬ ‫ولكن ج��اءت عمارة املساجد في اإلس��الم بسيطة‪ ،‬من دون تكلفة‬ ‫تذكر‪ ،‬ومن دون عناصر تؤدي إلى إضفاء الرهبة‪ .‬وهذا يعبر عن طبيعة‬ ‫اإلسالم كدين ال يقر وساطة بني العبد وربه‪.‬‬ ‫تأسى املسلمون في عمارتهم للمساجد‪ ،‬بعمارة الرسول (صلى‬ ‫الله عليه وسلم) ملسجده في املدينة املنورة‪ ،‬واستوحوا منها األسس‬ ‫واملضامني التي يجب مراعاتها عند إنشاء أي مسجد فبعد دخول‬ ‫الرسول املدينة‪ ،‬بركت ناقته عند موضع مسجده‪ ،‬وهو يومئذ مكان‬ ‫يصلي فيه رجال من املسلمني‪ ،‬وكان مربد ًا لسهل وسهيل وهما غالمان‬ ‫يتيمان من األنصار‪ ،‬فسام رس��ول الله فيه‪ ،‬فقاال‪ :‬نهبه لك يا رسول‬ ‫الله‪ ،‬فأبى الرسول حتى أبتاعه منهما بعشرة دنانير‪ ،‬وكان فيه شجر‬ ‫ونخيل وقبور للمشركني‪ ،‬فأمر رسول الله بالقبور فدرست‪ ،‬وبالنخيل‬ ‫والشجر فقطعت وصفت في قبلة املسجد‪ ،‬وجعل طوله مما يلي القبلة‬ ‫إلى مؤخرته مئة ذراع‪ ،‬وفي اجلانبني مثل ذلك أو دونه‪ ،‬وجعل أساسه‬ ‫قريب ًا من ثالثة أذرع‪ ،‬ثم بنوه باللنب‪ ،‬وجعل رسول الله يبني معهم‪،‬‬ ‫وينقل اللنب واحلجارة بنفسه‪.‬‬ ‫وذكر احلافظ الذهبي أن القبلة كانت في شمال املسجد‪ ،‬ألنه عليه‬ ‫(الصالة والسالم) صلى سبعة عشر شهر ًا إلى بيت املقدس‪ ،‬فلما حولت‬ ‫القبلة استخدم حائط القبلة األول مكان ًا ألهل الصفة‪ .‬وكان للمسجد‬ ‫ثالثة أبواب‪ ،‬باب في مؤخرته‪ ،‬وباب يقال له باب الرحمة‪ ،‬والباب الذي‬ ‫يدخل منه رسول الله‪ ،‬وجعل عمد املسجد من جذوع النخيل والشجر‪،‬‬ ‫وسقفه من اجلريد‪.‬‬ ‫ويستخلص من ذلك أن أول وظيفة أحياها رسول الله في املكان‬ ‫«وظيفة املسجد» الذي كان مركز ًا للصالة والعبادة‪ ،‬إضافة إلى كونه‬ ‫مركز ًا سياسي ًا واجتماعي ًا وحضاري ًا وملتقى علمي ًا‪ ،‬هذه الوظائف‬ ‫التي كان يؤديها املسجد‪ ،‬جعلت مكانته أكثر من كونه مكان ًا للعبادة‬ ‫فقط‪ .‬فقد أصبح مركز الثقل ف��ي املدينة‪ ،‬وح��ول��ه تبلورت األنشطة‬ ‫االقتصادية بها‪.‬‬ ‫ونستطيع أن ن���رى ف��ي ب��ن��اء مسجد امل��دي��ن��ة دروس���� ًا معمارية‬ ‫مستوحاة من هدي النبي‪:‬‬ ‫الدرس األول‪ :‬وهو قاعدة مهمة عند اختيار األراضي التي تبنى‬ ‫عليها املساجد‪ ،‬وتكون ذات ملكية خاصة‪ ،‬فيجب أن تؤخذ موافقة‬ ‫أصحابها‪ ،‬وأن يتم تقدير ثمنها‪ ،‬فالله طيب ال يقبل إال طيبا‪.‬‬ ‫والدرس الثاني‪ :‬في جتهيز املوقع وإعداد مواد البناء‪ ،‬فلقد كان‬ ‫باألرض عند شرائها نخيل وقبور‪ ،‬فأمر بالنخيل أن يقطع وبالقبور أن‬ ‫تنقل‪ ،‬وأن يغيبوا الطوب الذي سوف يستخدم في بناء حوائط املسجد‪،‬‬ ‫وبذلك جنده لم ينتظر حتى يتم إعداد األرض‪ ،‬ثم يأمر بتجهيز اللنب‬ ‫الذي يحتاج لبعض الوقت ليجف ويصبح صاحل ًا للبناء‪ .‬كل ذلك من‬ ‫أجل كسب الوقت‪ ،‬وهذا شبيه باألسلوب املتبع في عصرنا احلديث عند‬ ‫وضع اجلداول الزمنية لتنفيذ عناصر أي مشروع معماري‪ ،‬حيث ميكن‬ ‫عمل مرحلتني أو أكثر في وقت واحد إن أمكن ذلك‪ ،‬أو أن يشتركا في‬ ‫جزء من الوقت مما يوفر في املدة اإلجمالية لتنفيذ املشروع‪.‬‬ ‫وال��درس الثالث‪ :‬يعطيه لنا رسولنا الكرمي وصحابته (رضوان‬ ‫الله عليهم) وهم يشاركون بأنفسهم في بناء املسجد‪ ،‬باستخدام املواد‬ ‫املتوافرة في بيئة املدينة املنورة‪ ،‬فاللنب للحوائط‪ ،‬وج��ذوع النخيل‬ ‫لألعمدة‪ ،‬وجريد النخل لسقف املسجد‪ ،‬مما يعطي درس�ً�ا مهم ًا في‬ ‫املشاريع العامة في البيئات الفقيرة‪.‬‬ ‫وص��ف الشيخ عبد احل��ي الكتاني طريقة بناء اللنب في حوائط‬ ‫املسجد ال��ن��ب��وي‪ ،‬مشير ًا إل��ى أن ال��رس��ول بناه ث��الث م���رات‪ ،‬األولى‬ ‫بالسميط وهو لبنة أمام لبنة‪ ،‬والثانية بالضفرة وهي لبنة ونصف‬ ‫في عرض احلائط‪ ،‬والثالثة باألنثى والذكر وهما لبنتان‪ .‬ومتت زيادة‬ ‫مساحة املسجد‪ ،‬مما يدل على أهمية تطويع أسلوب البناء‪ ،‬ليخدم‬ ‫وظيفة املسجد أو أي مبنى آخ���ر‪ ،‬فكلما كثر ع��دد املستعملني زاد‬ ‫االهتمام مبتانة البناء‪.‬‬ ‫والدرس الرابع‪ :‬يعطيه لنا رسول الله يوم أقر فعل متيم الداري‬ ‫حينما أسرج املسجد النبوي بالقناديل‪ ،‬وبذلك ميكن القول بأن رسول‬ ‫الله كان يشجع أي عنصر معماري جديد ميكن أن يضاف إلى املسجد‬ ‫ويسهل من أداء وظيفته وأمر استخدامه‪ .‬وهذا النموذج يبني لنا أن‬ ‫الرسول عند عمارته ملسجده ترك حرية االبتكار واإلب��داع للمسلمني‬ ‫وفق ًا للزمان واملكان ولكن في حدود ضوابط الشرع‪.‬‬

‫مفتي السعودية‪ :‬الدعاء على ضحايا «ساندي» غير مشروع‬ ‫ح��ذر مفتي ع��ام ال��س��ع��ودي��ة‪ ،‬الشيخ عبد‬ ‫العزيز بن عبد الله آل الشيخ‪ ،‬من الدعاء على‬ ‫العموم عند وقوع الكوارث الطبيعية‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫مثل هذا الدعاء غير مشروع‪ ،‬وذلك تعليقا على‬ ‫تغريدات أطلقها عدد من مرتادي «تويتر» دعوا‬ ‫فيها على أمريكا بالهالك عقب تناقل األخبار‬ ‫عن إعصار «ساندي»‪.‬‬ ‫ودع���ا املفتي املسلمني إل��ى االع��ت��ب��ار من‬ ‫مثل ه��ذه ال��ك��وارث‪ ،‬مشيرا إل��ى أن��ه ال ينبغي‬ ‫الدعاء عليهم بالعموم وبينهم مسلمون كثر‪،‬‬ ‫الفتا إلى أن مثل هذا الدع��ء ليس فيه مصلحة‬ ‫للمسلمني‪ .‬وبينما انضم الشيخ سلمان العودة‬ ‫للمفتي‪ ،‬متصديا بالرد على املنادين بالدعاء‬ ‫على أمريكا بإطالق تغريدة جاء فيها‪« :‬أسوق‬

‫لهم حديث املصطفى لوثنيي مكة‪ :‬بل أرجو أن‬ ‫يخرج من أصالبهم من يعبده‪ ،‬رد عليه أحد‬ ‫أساتذة العقيدة بجامعة اإلمام محمد بن سعود‬ ‫بتغريدة أخرى تقول‪« :‬بل نسأل الله أن يهلكهم‬ ‫وال يبقي منهم أح��دا»‪ ،‬مشيرا إلى أن أمريكا‬ ‫دولة معتدية على بالد املسلمني‪.‬‬ ‫وك��ان اجل��دل حول الدعاء على أمريكا قد‬ ‫ب��دأ عندما أط��ل��ق أح��ده��م ت��غ��ري��دة ق��ال فيها‪:‬‬ ‫«اللهم اجعل س��ان��دي كريح ق��وم ع���اد»‪ ،‬حيث‬ ‫تلقى مطلقها الكثير من التغريدات املستهجنة‬ ‫لتوجهه‪ ،‬من بينها ما أطلقه مغردون مصريون‬ ‫من عتب على املنادين بالدعاء على أمريكا‪،‬‬ ‫مشيرين إل��ى أن أول ضحايا اإلع��ص��ار هي‬ ‫املصرية الدكتورة مي سعيد‪.‬‬

‫الدّين وال َدّولة‬ ‫مسلمو أمريكا ‪..‬الفصل التام بني ِ‬

‫لؤي صافي‬

‫< افتتحت وزيرة التعليم والبحث العلمي األملانية يوم الثالثاء‬ ‫املاضي في مدينة مونستر أكبر مركز للدراسات اإلسالمية على‬ ‫مستوى أملانيا‪ ،‬ب��االش�ت��راك ب��ن معهد أوس�ن��اب��روك ومعهد مدينة‬ ‫مونستر للدراسات اإلسالمية‪ .‬ويعتبر هذا املركز واحدا من أربعة‬ ‫م��راك��ز ل�ل��دراس��ات اإلسالمية التي يتم متويلها م��ن قبل احلكومة‬ ‫األملانية‪ ،‬وسيتم فيه تكوين األئمة ومدرسي الدين اإلسالمي‪ .‬وكان‬ ‫مجلس العلوم التابع للوزارة قد أوصى في ‪ 2010‬بتدريس التربية‬ ‫اإلسالمية في جامعات أملانية للمساعدة في دفع اندماج املسلمن‬ ‫في املجتمع األملاني‪ ،‬ويوجد في املدارس األملانية نحو سبعمائة ألف‬ ‫طالب مسلم‪.‬‬

‫خالد عزب‬

‫ُيعد اإلس��الم املتمثل في جالية إسالمية‬ ‫متنامية‪ ،‬ظاهرة جديدة في ال��والي��ات املتحدة‪،‬‬ ‫تعود إل��ى منتصف القرن العشرين‪ .‬فقد بدأ‬ ‫امل�ج�ت�م��ع األم��ري �ك��ي ب��ال�ت�ع��رف ع�ل��ى اإلسالم‬ ‫بصورة مباشرة من خالل حركة «أمة اإلسالم»‬ ‫التي أسسها أليجا محمد‪ .‬وكان مالكوم أكس‬ ‫ثم لويس فرخان من أبرز املسلمن السود‪.‬‬ ‫ت��زاي��دت أع��داد املهاجرين املسلمن إلى‬ ‫ال��والي��ات امل �ت �ح��دة م��ع مطلع الستينيات من‬ ‫القرن املاضي‪ .‬فقدت شهدت العقود األربعة‬ ‫األخ �ي��رة م��ن ال �ق��رن ال�ع�ش��ري��ن‪ ،‬وف ��ود أعداد‬ ‫كبيرة من املهاجرين املسلمن الذين قدموا إلى‬ ‫أمريكا طلب ًا للعلم أو بحث ًا عن ف��رص أفضل‬ ‫للكسب والعمل‪ ،‬أو في بعض احلاالت هرب ًا من‬ ‫االضطهاد السياسي وتقييد احل��ري��ات‪ ،‬الذي‬ ‫ازدادت وطأته في الستينيات من القرن املاضي‬ ‫في عدد من الدول العربية واإلسالمية‪.‬‬ ‫تزامنت هجرة املسلمن في السبعينيات‬ ‫والثمانينيات م��ع تنامي احل��رك��ات اإلسالمية‬ ‫وال��دع��وات إلى تأكيد الهوية اإلسالمية‪ .‬ونقل‬ ‫ع��دد كبير م��ن ال �ط��الب‪ ،‬ال��ذي��ن وف ��دوا ملتابعة‬ ‫ت�ع�ل�ي�م�ه��م اجل��ام �ع��ي ف��ي ال ��والي ��ات املتحدة‪،‬‬ ‫األف� �ك ��ار ال��داع �ي��ة إل ��ى إع � ��ادة ت��أك �ي��د الهوية‬ ‫اإلسالمية واالل �ت��زام بتعاليم اإلس��الم وقيمه‪.‬‬ ‫وأسس الطالب املسلمون املهاجرون في مطلع‬ ‫الستينيات رابطة الطلبة املسلمن في العديد‬ ‫من اجلامعات األمريكية‪ ،‬التي عملت على ل ّم‬ ‫ش�م��ل ال �ط��الب امل�س�ل�م��ن‪ ،‬وت��وف �ي��ر اخلدمات‬ ‫الالزمة لهم‪ .‬كما عمدت رابطة الطلبة املسلمن‬ ‫إلى تنظيم الندوات والبرامج الثقافية لتعريف‬ ‫غير املسلمن ب��اإلس��الم‪ ،‬وال�ت�ص��دي حلمالت‬ ‫التشويه حلقائق اإلس��الم واملجتمعات العربية‬ ‫واإلس ��الم� �ي ��ة‪ .‬وس ��رع ��ان م��ا ان �خ��رط الطالب‬

‫املسلمون في املشاريع اجلماعية لبناء املساجد‬ ‫احمللية‪ ،‬والتي أصبحت على الفور مراكز جلميع‬ ‫املسلمن‪ ،‬سواء أكانوا من الطالب الوافدين أو‬ ‫املواطنن املقيمن‪ .‬يواجه املسلمون املهاجرون‬ ‫ف��ي أم��ري �ك��ا ث�ق��اف��ة ن��اب�ض��ة وم�ج�ت�م�ع� ًا يتم ّيز‬ ‫مبؤسسات سياسية واقتصادية واجتماعية‬ ‫ناضجة ومتطورة‪ .‬كما يتميز املجتمع األمريكي‬ ‫مبؤسسات مدنية متطورة تعمل على مراقبة‬ ‫نشاطات مؤسسات ال��دول��ة وم��راك��ز السلطة‪،‬‬ ‫وحتول دون أصحاب السلطة وحتقيق مصالح‬ ‫شخصية أو فئوية بعيد ًا عن املبادئ الدستورية‪.‬‬ ‫كما يتميز املجتمع األمريكي بثقافة سياسية‬ ‫فاعلة ت��دف��ع األف ��راد إل��ى امل�ش��ارك��ة بالشؤون‬

‫ال �ع��ام��ة ض�م��ن أج� ��واء م��ن احل��ري��ة والفاعلية‬ ‫ال�ف��ردي��ة‪ .‬ت��دع��و الثقافة السياسية األمريكية‬ ‫الفرد إلى احترام القانون واملواجهة الصارمة‬ ‫للتجاوزات القانونية ألي فرد؛ مهما عال مركزه‬ ‫االجتماعي والسياسي‪ .‬ه��ذه الثقافة أجبرت‬ ‫الرئيس األمريكي األسبق ريتشارد نكسون إلى‬ ‫االستقالة بعدما متكن صحفيان من اكتشاف‬ ‫دوره في التجسس على خصومه السياسين‪،‬‬ ‫مخالف ًا بذلك القانون األم��ري�ك��ي‪ .‬كذلك توفر‬ ‫ال �ث �ق��اف��ة األم��ري �ك �ي��ة ألب �ن��ائ �ه��ا ف��رص � ًا لتطوير‬ ‫مهاراتهم القيادية واإلداري ��ة والتنظيمية‪ ،‬فقد‬ ‫حتولت اإلدارة إلى علم هام تعمل على تطويره‬ ‫مراكز أبحاث وجامعات كبيرة‪ّ ِ ،‬‬ ‫وميكن القائمن‬

‫على املؤسسات العامة واألهلية من استخدام‬ ‫وسائل متطورة للتواصل والتنظيم والتدريب‪.‬‬ ‫م َّكنت البيئة الثقافية األمريكية املسلمن‬ ‫ومؤسساتهم من االستفادة من اإلرث اإلداري‬ ‫ل�ت�ن�ظ�ي��م ج��ال�ي��ات�ه��م وم�ن�ظ�م��ات�ه��م االجتماعية‬ ‫وال��دي�ن�ي��ة‪ .‬فالعديد م��ن ق �ي��ادات اجلالية تلقت‬ ‫تعليم ًا جامعي ًا متطور ًا‪ ،‬ومارست أدوار ًا إدارية‬ ‫وتنظيمية في مؤسسات جتارية وحرفية مهمة‪.‬‬ ‫كما استفاد املسلمون املهاجرون من مهارات‬ ‫العمل اجلماعي‪ ،‬ومتكنوا من توظيفها من أجل‬ ‫حتقيق املصالح املشتركة‪.‬‬ ‫في مقابل اجلوانب املتطورة في الثقافة‬ ‫األمريكية‪ ،‬التي تركت آث��ار ًا مهمة على تكوين‬ ‫امل��ؤس�س��ات اإلس��الم�ي��ة ف��ي ال��والي��ات املتحدة‪،‬‬ ‫ف ��إن ال�ث�ق��اف��ة األم��ري �ك �ي��ة ت�ت�ص��ف بخصائص‬ ‫تتعارض مع القيم اإلسالمية‪ .‬ودفع التساهل‬ ‫األخالقي العديد من اآلباء املسلمن إلى البحث‬ ‫عن البدائل التعليمية والنشاطات االجتماعية‬ ‫ألط �ف��ال �ه��م‪ ،‬وج�ل�ب�ت�ه��م ب��ال �ت��ال��ي إل���ى املراكز‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬وسلطت الضوء على أهمية املجتمع‬ ‫احمللي والتعاون اجلماعي‪.‬‬ ‫تنقسم العلوم احلديثة إلى دوائر معرفية‬ ‫مستقلة‪ ،‬كدائرة املعرفة الرياضية والكيماوية‬ ‫والتاريخية واالجتماعية والسياسية والفلسفية‪.‬‬ ‫وتفتقر ال��دوائ��ر املعرفية املستقلة إل��ى الرؤية‬ ‫الكلية الضرورية لربط اخلبرة اإلنسانية في‬ ‫إط��ار مشترك‪ .‬هذا اإلط��ار ال��ذي وف��ره التعليم‬ ‫الديني والفلسفي يكاد يغيب اليوم عن النظم‬ ‫التعليمية في املجتمع احلديث‪ .‬ويعود افتقار‬ ‫الرؤية الكلية في العملية التربوية والتعليمية إلى‬ ‫تراجع الوعي الديني حتت وطأة النقد الفلسفي‬ ‫للرؤية الدينية خالل عصر األن��وار‪ ،‬ثم تراجع‬ ‫الوعي الفلسفي حتت تأثير الوضعية احلديثة‬ ‫التي حصرت النظر املعرفي بالبحث التجريبي‪.‬‬ ‫وألن ال �ن �ظ��ام التعليمي ف��ي املجتمعات‬

‫العلمانية احلديثة ال يتعامل مع أي رؤية دينية‬ ‫للحياة‪ ،‬فقد سعت الطوائف الدينية املختلفة إلى‬ ‫تزويد هذه الرؤية من خالل التعليم اإلضافي‪،‬‬ ‫وم��دارس األح��د التي تشرف عليها الكنائس‬ ‫املسيحية وال�ب�ي��ع ال�ي�ه��ودي��ة‪ .‬أم��ا املجموعات‬ ‫السكانية ال�ت��ي ال تنتمي إل��ى ط��وائ��ف دينية‬ ‫فإنها تع ّرض أبناءها إلى احلرمان من املصادر‬ ‫التعليمية ال��الزم��ة ل�ت��زوي��د األج �ي��ال اجلديدة‬ ‫ب��امل�ع�ن��ى ال�ك�ل��ي ل�ل�ح�ي��اة واألس� ��اس األخالقي‬ ‫للسلوك‪.‬‬ ‫ل �ق��د دف� ��ع ال �ف �ص��ل ال �ك��ام��ل ب ��ن الدين‬ ‫وال��دول��ة‪ ،‬والتعليم ال��دي�ن��ي وال�ف�ن��ي‪ ،‬املسلمن‬ ‫إل��ى إن�ش��اء م��دارس إسالمية إلع��داد أبنائهم‬ ‫تربوي ًا وأخ��الق�ي��ا‪ ،‬كما وضعتهم أم��ام حتدي‬ ‫تطوير التعليم الديني والتربوي ليتناسب مع‬ ‫الوطن األمريكي اجلديد ذي األعراف والتقاليد‬ ‫االجتماعية والثقافية املختلفة‪ .‬وتصدى العديد‬ ‫من املتخصصن في قضايا التربية والتعليم‬ ‫لهذا التحدي‪ ،‬وعكفوا على تطوير مناهج جديدة‬ ‫للتربية اإلسالمية قادرة على إنتاج شخصيات‬ ‫متوازنة جتمع بن الفعالية االجتماعية والفنية‬ ‫من جهة وااللتزام الديني واالستقامة األخالقية‬ ‫من جهة أخرى‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من اجلهود اجلادة الهادفة إلى‬ ‫تطوير التعليم اإلسالمي‪ ،‬س��واء على مستوى‬ ‫امل��دارس اإلسالمية املستقلة‪ ،‬أو على مستوى‬ ‫م ��دارس نهاية األس �ب��وع املكملة‪ ،‬ف��إن حتدي‬ ‫التعليم م��ازال قائم ًا‪ .‬ذل��ك أن املطلوب تطوير‬ ‫مناهج تعليمية تتجاوز التناقضات التصورية‬ ‫والقيمية ال�ن��اج�م��ة ع��ن ال�ت�ن��اق��ض ب��ن الرؤية‬ ‫العلمانية والرؤية اإلسالمية لإلنسان واحلياة‪،‬‬ ‫وص��وال إل��ى تناغم ف��ي املضمون املعرفي بن‬ ‫املعرفتن الدينية وامل��دن �ي��ة‪ ،‬وب��ال�ت��ال��ي حتقيق‬ ‫الهدف األساسي من التعليم املدرسي املتمثل‬ ‫في تكوين الشخصية املتوازنة والفاعلة‪.‬‬

16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø11Ø 02 WFL'« 1899 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

VFB�«

·d²;«

‫ﺗﻌﺰﻳــﺔ‬

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«

‫‪17‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1899 :‬اجلمعة ‪2012/11/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪Annonces‬‬

‫إعالنات‬ ‫الـمملـكــة الـمـغــربـــــيـــة‬ ‫الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‬ ‫املديرية اجلهوية حي سيدي عثمان‬ ‫احلي احلسني ‪-‬الدارالبيضاء‬ ‫إعـــالن عــــن طـــلب عــروض مـفـتــــوح‬ ‫رقــم ‪:‬‬ ‫‪01/2012/ DRHSOHH‬‬ ‫(جـلـســـة عـمــومـيـة)‬ ‫في يـوم ‪ 2012/11/29‬على الساعة‬ ‫‪10‬صباحا سيتم بـجلسة عمومية باملديرية‬ ‫اجلهوية حي سيدي عثمان احلي احلسني‬ ‫‪ ،‬الكـائنة بـالطابق الثالث شارع أم الربيع‬ ‫ احلي احلسني ‪ -‬الـدار البـيـضــاء‪ ،‬فتح‬‫األظرفة الـمتعلـقة بطلب العروض بعروض‬ ‫أثمان رقــم‬ ‫‪01/2012/DRHSOHH‬‬ ‫منقسمة إلى ثالثة حصص من أجل اقتناء ‪:‬‬ ‫•حصة ‪ : 1‬حبر الطابعة‪.‬‬ ‫‪)Samsung ML D 3050) Toner‬‬ ‫•حصة ‪ : 2‬حبر الطابعة (‪Toner‬‬ ‫‪LEXMARK Réf. T644 et‬‬ ‫‪. )T652‬‬ ‫•حصة ‪ : 3‬حبر الطابعة‪.‬‬ ‫(‪Toner Triumph Adler LP‬‬ ‫‪)4235‬‬ ‫لفائدة املديرية اجلهوية حي سيدي عثمان‬ ‫احلي احلسني الدار البيضاء والوكاالت‬ ‫التابعة لها‪.‬‬ ‫يـمكن سحب ملف طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية حي سيدي عثمان احلي احلسني‬ ‫‪ /‬قسم املوارد ‪ ، /‬الطابق الثالث ‪ ،‬الكائنة‬ ‫بـشارع أم الربيع ‪ -‬احلي احلسني ‪-‬الـدار‬ ‫البـيـضــاء‪ ،‬وميكن كذلك حتميله من العنوان‬ ‫اإللكتروني لبوابة الصفقات العمومية‬ ‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫ابتداءا من اليوم الثاني لنشر اإلعالن في‬ ‫الصحافة‪.‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق الشروط‬ ‫الواردة في املادة ‪ 19‬من املرسوم رقم‬ ‫‪ 2-06-388‬الصادر في ‪ 16‬من محرم‬ ‫‪ 05( 1428‬فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط‬ ‫و أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا بعض‬ ‫الـقواعد الـمتعلقة بتدبـيرها و بـمراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان الـمؤقت للحصة مـحدد في ‪:‬‬ ‫•حصة ‪ : 1‬مبلغ‪ 3 00‬درهم (تالث‬ ‫مائة درهم و صفر سنتيم)‬ ‫•حصة ‪ : 2‬مبلغ ‪ 2 000‬درهم (الفي‬ ‫أالف درهم و صفر سنتيم)‬ ‫•حصة ‪ : 3‬مبلغ ‪ 5 000‬درهم (خمسة‬ ‫آالف درهم و صفر سنتيم)‬ ‫وطـبـقا لـمقتضيات الـمادتيـن ‪ 20‬و ‪ 33‬من‬ ‫الـمرسوم احلالي‪ ،‬يجب على املتنافسني‬ ‫وضع العينات والوثائق التقنية اليوم‬ ‫املفتوح السابق ليوم فتح األظرفة كآخر‬ ‫أجل باملديرية اجلهوية حي سيدي عثمان‬ ‫احلي احلسني ‪ /‬قسم املوارد ‪ ، /‬الطابق‬ ‫الثالث ‪ ،‬الكائنة بـشارع أم الربيع‪ -‬احلي‬ ‫احلسني‪ -‬الـدار البـيـضــاء‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطـابـقني لـمقتضيات الـمادتيـن‬ ‫‪ 26‬و ‪ 28‬من الـمرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪05( 1428‬‬ ‫فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط و أشكال‬ ‫إبرام صفقات الدولة وكذا بعض الـقواعد‬ ‫الـمتعلقة بتدبـيرها و بـمراقبتها‪.‬‬ ‫ويـمكـن للـمتـنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬بالقسم‬‫املذكور أعاله‪. ‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد الـمضمون‬‫بإفادة باالستالم إلى الـقسم الـمذكور‪.‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئـيس جلنة طلب‬‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق اإلتباتية الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك الـمقررة في الـمادة ‪ 23‬من الـمرسوم‬ ‫‪ 2-06-388‬الـمذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬الـملف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف في نسخة واحدة‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ت ‪ -‬شهادة القابض في مـحل فرض‬ ‫الضريـبة مسلمة منذ أقل من سنة‪.‬‬ ‫ث ‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل من سنة‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬وصل الضمان املؤقت‪.‬‬ ‫ح ‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫خ ‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫الفن الذين أشرفوا على هذه األعمال أو من‬ ‫طرف املستفيدين منها العامني أو اخلواص‬ ‫مع بيان طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها وآجال‬ ‫وتواريخ إجنازها والتقييم واسم املوقع‬ ‫وصفته‪.‬‬ ‫د ‪ -‬دفتر التحمالت موقع و مختوم بدون‬ ‫حتفظ على الصفحة األخيرة‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة‬ ‫للوثائق املشار إليها في الفقرات ‪ :‬ت ‪،‬ث‬ ‫‪,‬ح أو تصريح أمام سلطة قضائية أو إدارية‬ ‫أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة في البلد‬ ‫األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ - 2‬الـملف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية ‪:‬‬

‫• مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫يتوفر عليها املتنافس و مكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫إجنازها‪.‬‬ ‫تنبيه ‪ :‬إن الوثائق املكونة للملف اإلداري و‬ ‫التقني لطلب العروض يجب أن تكون أصلية‬ ‫أو نسخا مصادق عليها‪.‬‬ ‫رت‪12/2488:‬‬ ‫****‬ ‫الـمملـكــة ا لـمـغــربـــــيـــة‬ ‫الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‬ ‫املديرية اجلهوية حي سيدي عثمان‬ ‫احلي احلسني ‪-‬الدارالبيضاء‬ ‫إعـــالن عــــن طـــلب عــروض مـفـتــــوح‬ ‫رقــم ‪:‬‬ ‫‪02/2012/DRHSOHH‬‬ ‫(جـلـســـة عـمــومـيـة)‬ ‫في يـوم ‪ 2012/11/29‬على الساعة‬ ‫‪ 3‬زواال سيتم بـجلسة عمومية باملديرية‬ ‫اجلهوية حي سيدي عثمان احلي احلسني‬ ‫‪ ،‬الكـائنة بـالطابق الثالث شارع أم الربيع‬ ‫ احلي احلسني ‪ -‬الـدار البـيـضــاء‪ ،‬فتح‬‫األظرفة الـمتعلـقة بطلب العروض بعروض‬ ‫أثمان رقــم‬ ‫‪02/2012/DRHSOHH‬‬ ‫منقسمة إلى حصتني من أجل اقتناء ‪:‬‬ ‫•حصة ‪ :1‬مختلف لوازم املكتب‬ ‫•حصة ‪ : 2‬الورق‬ ‫لفائدة املديرية اجلهوية حي سيدي عثمان‬ ‫احلي احلسني الدار البيضاء والوكاالت‬ ‫التابعة لها‪.‬‬ ‫يـمكن سحب ملف طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية حي سيدي عثمان احلي احلسني‬ ‫‪ /‬قسم املوارد ‪ ، /‬الطابق الثالث ‪ ،‬الكائنة‬ ‫بـشارع أم الربيع ‪ -‬احلي احلسني ‪-‬الـدار‬ ‫البـيـضــاء‪ ،‬وميكن كذلك حتميله من العنوان‬ ‫اإللكتروني لبوابة الصفقات العمومية‬ ‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫ابتداءا من اليوم الثاني لنشر اإلعالن في‬ ‫الصحافة‪.‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق الشروط‬ ‫الواردة في املادة ‪ 19‬من املرسوم رقم‬ ‫‪ 2-06-388‬الصادر في ‪ 16‬من محرم‬ ‫‪ 05( 1428‬فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط‬ ‫و أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا بعض‬ ‫الـقواعد الـمتعلقة بتدبـيرها و بـمراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان الـمؤقت للحصة مـحدد في ‪:‬‬ ‫•حصة ‪ : 1‬مبلغ ‪ 2600‬درهم (الفان‬ ‫وست مائة درهم)‬ ‫•حصة ‪ : 2‬مبلغ ‪ 4000‬درهم (اربعة‬ ‫أالف درهم)‬ ‫وطـبـقا لـمقتضيات الـمادتيـن ‪ 20‬و ‪ 33‬من‬ ‫الـمرسوم احلالي‪ ،‬يجب على املتنافسني‬ ‫وضع العينات اليوم املفتوح السابق‬ ‫ليوم فتح األظرفة كآخر أجل باملديرية‬ ‫اجلهوية حي سيدي عثمان احلي احلسني‬ ‫‪ /‬قسم املوارد ‪ ، /‬الطابق الثالث ‪ ،‬الكائنة‬ ‫بـشارع أم الربيع‪ -‬احلي احلسني‪ -‬الـدار‬ ‫البـيـضــاء‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطـابـقني لـمقتضيات الـمادتيـن‬ ‫‪ 26‬و ‪ 28‬من الـمرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪05( 1428‬‬ ‫فبراير ‪ )2007‬بتحديد شروط و أشكال‬ ‫إبرام صفقات الدولة وكذا بعض الـقواعد‬ ‫الـمتعلقة بتدبـيرها و بـمراقبتها‪.‬‬ ‫ويـمكـن للـمتـنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬بالقسم‬‫املذكور أعاله‪. ‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد الـمضمون‬‫بإفادة باالستالم إلى الـقسم الـمذكور‪.‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئـيس جلنة طلب‬‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق اإلتباتية الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك الـمقررة في الـمادة ‪ 23‬من الـمرسوم‬ ‫‪ 2-06-388‬الـمذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬الـملف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف في نسخة واحدة‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ت ‪ -‬شهادة القابض في مـحل فرض‬ ‫الضريـبة مسلمة منذ أقل من سنة‪.‬‬ ‫ث ‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل من سنة‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬وصل الضمان املؤقت‪.‬‬ ‫ح ‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫خ ‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫الفن الذين أشرفوا على هذه األعمال أو من‬ ‫طرف املستفيدين منها العامني أو اخلواص‬ ‫مع بيان طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها وآجال‬ ‫وتواريخ إجنازها والتقييم واسم املوقع‬ ‫وصفته‪.‬‬ ‫د ‪ -‬دفتر التحمالت موقع و مختوم بدون‬ ‫حتفظ على الصفحة األخيرة‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة‬ ‫للوثائق املشار إليها في الفقرات ‪ :‬ت ‪،‬ث‬ ‫‪,‬ح أو تصريح أمام سلطة قضائية أو إدارية‬ ‫أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة في البلد‬

‫شركـة تعلـن عـن بـيـع‬ ‫محل جتاري يوجد بالدار البيضاء بورنزيل‬ ‫قرب مخرج الطريق السيار‬ ‫مساحته ‪ 1200‬م‪²‬‬ ‫للمزيد من املعلومات االتصال بالهاتف‬ ‫‪0665.28.00.25‬‬ ‫‪0665.28.02.32‬‬ ‫‪05.22.47.71.12‬‬ ‫رت‪12/2507:‬‬

‫األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬الـملف التقني الذي يتضمن الوثائق‬‫التالية ‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫يتوفر عليها املتنافس و مكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫إجنازها‪.‬‬ ‫تنبيه ‪ :‬إن الوثائق املكونة للملف اإلداري و‬ ‫التقني لطلب العروض يجب أن تكون أصلية‬ ‫أو نسخا مصادق عليها‪.‬‬ ‫رت‪12/2489:‬‬ ‫****‬ ‫يوسف عزيزي‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫لدى محاكم الدار البيضاء‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت باملزاد العلني‬ ‫ملف مواصلة تنفيذ‬ ‫عدد‪12/5823 :‬‬ ‫يعلن املفوض القضائي عزيزي يوسف‬ ‫بناءا على القرارالقضائي الصادر عن‬ ‫محكمة االستئناف التجارية حتت عدد‬ ‫‪ 2005/4787‬ملف عدد ‪2003/4497‬‬ ‫بتاريخ ‪ 2005/12/22‬لفائدة شركة‬ ‫التأمني استي‬ ‫اجلاعلة محل املخابرة معها مبكتب‬ ‫األستاذ احللو الزيوي والشركاء احملامون‬ ‫بهيئة الدار البيضاء ضد شركة احلذاء‬ ‫األنيق الكائنة بطريق زناتة كلم ‪11500‬‬ ‫سيدي البرنوصي الدار البيضاء‬ ‫وبناء على محضر تنفيذي على منقوالت‬ ‫املنجز من طرف املفوض القضائي عبد‬ ‫الواحد رباح بتاريخ ‪ 2012/02/24‬ملف‬ ‫التنفيذ ‪2011/9485‬‬ ‫وبناءا على تقرير اخلبرة املنجز من طرف‬ ‫اخلبير القضائي سعد املوساوي في‬ ‫امللف عدد ‪ 2012/4/11132‬أمر بتاريخ‬ ‫‪ 2012/04/12‬والذي حدد فيها الثمن‬ ‫االفتتاحي لبيع املنقوالت احملجوزة لشركة‬ ‫احلذاء األنيق باملزاد العلني في مبلغ‬ ‫‪ 128.680,00‬درهم‬ ‫نعلن نحن املفوض القضائي أنه سيجري‬ ‫بتاريخ ‪ 2012-11-13‬على الساعة ‪3‬‬ ‫زواال بيعا باملزاد العلني لتلك املنقوالت‬ ‫املضمن مبحضر حجز تنفيذي املشار‬ ‫إليه أعاله‪.‬‬ ‫رت‪12/2496:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫إعالن قضائي في إطار الفصل ‪441‬‬ ‫من ق‪.‬م‪.‬م‬ ‫مرجعنا‪33402 :‬‬ ‫ملف التبليغ‪2012/2670:‬‬ ‫بناءا على الدعوى املرفوعة من طرف‬ ‫موكلتي شركة التأمني سند ينوب عنها‬ ‫أعضاء مجلس إدارتها القاطنني ب ‪3‬‬ ‫شارع محمد اخلامس الدار البيضاء‬ ‫ينوب عنها األستاذة محمد احللو‪ ،‬علي‬ ‫الزيوي وحكيم احللو محامون بهيئة الدار‬ ‫البيضاء والقاطنون بها ‪ 7‬زنقة بن دهان‪.‬‬ ‫وبني‪ :‬شركة‪ :‬املالكة كلوبل طرنسبور‬ ‫في شخص ممثلها القانوني مقرها‬ ‫االجتماعي ب‪:‬‬ ‫‪ 3‬زنقة كراتشي الدار البيضاء‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة التجارية بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫أن حكما صدر عن هذه احملكمة‬ ‫بتاريخ ‪ 2001/09/24‬حتت عدد‬ ‫‪ 2001/7844‬ملف عدد ‪2000/2745‬‬ ‫قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية ابتدائيا‬ ‫وغيابيا‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬قبول الطلب‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليهم ربان‬ ‫الباخرة وادزيز وشركة املالحة كلوبل‬ ‫طرانسبور والشركة املغربية للمالحة‬ ‫كوماناف بالتضامن لفائدة املدعية مبلغ‬ ‫‪ 15124,85‬درهم مع الفوائد القانونية‬ ‫من تاريخ الطلب‪ ،‬ليوم التنفيذ وبتحميله‬ ‫الصائر‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء أن هذا‬ ‫احلكم قد مت تبليغه للمدعى عليها شركة‬ ‫املالحة كلوبال طرونسبور‪ ،‬في شخص‬ ‫الوكيل املنصب في حقها السيد ارميدي‬ ‫امليلودي بواسطة السيد بوشاري بتاريخ‬ ‫‪2012/10/15‬‬ ‫وأن للمحكوم عليه له احلق في الطعن‬ ‫باالستئناف بعد أجل ‪ 30‬يوما من تاريخ‬ ‫إشعار هذا اإلعالن‪.‬‬ ‫رت‪12/2497:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫إعالن قضائي في إطار الفصل ‪441‬‬ ‫من ق‪.‬م‪.‬م‬ ‫ملف التبليغ ‪3732/2012‬‬ ‫بناءا على الدعوى املرفوعة من طرف‬ ‫موكلتي شركة ليونيز للمياه في شخص‬ ‫رئيس وأعضاء مجلس إدارتها الكائن‬ ‫مقرها االجتماعي ب ‪ 48‬زنقة محمد‬ ‫الديوري الدار البيضاء‬ ‫ينوب عنها األستاذة محمد احللو‪ ،‬علي‬ ‫الزيوي وحكيم احللو محامون بهيئة الدار‬ ‫البيضاء والقاطنون بها ‪ 7‬زنقة بن دهان‪.‬‬ ‫وبني‪ :‬شركة طونغي املغرب‬ ‫في شخص ممثلها القانوني الكائن مقرها‬ ‫االجتماعي ب‪:‬‬ ‫الرقم ‪ 37‬زنقة ليكغيفا الفيليت‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء ‪ ،‬أن‬ ‫حكما صدر عن هذه احملكمة بتاريخ‬ ‫‪ 2012/06/07‬حتت عدد ‪ 5867‬ملف‬ ‫عدد‪ 2010/6/2284‬قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية ابتدائيا‬ ‫وغيابيا‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬قبول الطلب‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليها لفائدة‬ ‫املدعية مبلغ ‪ 120491,64‬درهم‪،‬‬ ‫مع الفوائد القانونية من تاريخ الطلب‪،‬‬ ‫وبتحميله الصائر ورفض الباقي‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء أن هذا‬ ‫احلكم قد مت تبليغه للمدعى عليه شركة‬ ‫طونغي املغرب‪ ،‬في شخص الوكيل‬ ‫املنصب في حقها السيد عبد الله‬ ‫البوشاري بتاريخ ‪2012/07/23‬‬ ‫وأن للمحكوم عليه له احلق في الطعن‬

‫باالستئناف بعد أجل ‪ 30‬يوما من تاريخ‬ ‫إشعار هذا اإلعالن‪.‬‬ ‫رت‪12/2498:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫إعالن قضائي في إطار الفصل ‪441‬‬ ‫من ق‪.‬م‪.‬م‬ ‫ملف التبليغ ‪2012/3608‬‬ ‫بناءا على الدعوى املرفوعة من طرف‬ ‫موكلتي شركة ليونيز للمياه في شخص‬ ‫رئيس وأعضاء مجلس إدارتها الكائن‬ ‫مقرها االجتماعي ب ‪ 48‬زنقة محمد‬ ‫الديوري الدار البيضاء‬ ‫ينوب عنها األستاذة محمد احللو‪ ،‬علي‬ ‫الزيوي وحكيم احللو محامون بهيئة الدار‬ ‫البيضاء والقاطنون بها ‪ 7‬زنقة بن دهان‪.‬‬ ‫وبني‪ :‬السيد بنبكي محمد‬ ‫عنوانه‪ :‬ب ‪ 6‬زنقة محمد احلديكي الطابق‬ ‫السفلي‬ ‫البيضاء‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء ‪ ،‬أن‬ ‫حكما صدر عن هذه احملكمة بتاريخ‬ ‫‪ 2006/11/09‬حتت عدد ‪ 12363‬ملف‬ ‫عدد‪ 2006/9/6462‬قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية ابتدائيا‬ ‫وغيابيا‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬قبول الطلب‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليها لفائدة‬ ‫املدعية مبلغ ‪ 33.517,26‬درهم‪ ،‬مع‬ ‫الفوائد القانونية من تاريخ الطلب‪ ،‬وبتحميله‬ ‫الصائر ورفض الباقي‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس كتابة الضبط لدى احملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أن هذا احلكم‬ ‫قد مت تبليغه للمدعى عليه السيد بنبكي‬ ‫محمد‪ ،‬في شخص الوكيل املنصب في‬ ‫حقه السيد عبد الله البوشاري بتاريخ‬ ‫‪2012/09/05‬‬ ‫وأن للمحكوم عليه له احلق في الطعن‬ ‫باالستئناف بعد أجل ‪ 30‬يوما من تاريخ‬ ‫إشعار هذا اإلعالن‪.‬‬ ‫رت‪12/2499:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫إعالن قضائي في إطار الفصل ‪441‬‬ ‫من ق‪.‬م‪.‬م‬ ‫مرجعنا‪42552 :‬‬ ‫ملف التبليغ ‪2012/3731‬‬ ‫بناءا على الدعوى املرفوعة من طرف‬ ‫موكلتي الشركة البحرية لاليجار‬ ‫‪ CMA-CGM‬في شخص رئيس‬ ‫مجلس إدارتها الكائن مقرها االجتماعي‬ ‫ب‪ 23‬شارع موالي سليمان الدار البيضاء‬ ‫ينوب عنها األستاذة محمد احللو‪ ،‬علي‬ ‫الزيوي وحكيم احللو محامون بهيئة الدار‬ ‫البيضاء والقاطنون بها ‪ 7‬زنقة بن دهان‪.‬‬ ‫وبني‪ :‬شركة تنمية ما وراء البحار‬ ‫في شخص ممثلها القانوني الكائن مقرها‬ ‫االجتماعي ب‪:‬‬ ‫إقامة جاسم ‪ 2‬زموية شارع الزرقطوني‬ ‫وزنقة كلميمة‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء ‪ ،‬أن‬ ‫حكما صدر عن هذه احملكمة بتاريخ‬ ‫‪ 2010/04/22‬حتت عدد ‪ 3952‬ملف‬ ‫عدد‪ 2009/15/11412‬قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية ابتدائيا‬ ‫وغيابيا‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬قبول الطلب‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليها لفائدة‬ ‫املدعية مبلغ ‪ 151.608,00‬درهم‪،‬‬ ‫وبإفراغ احلاوية حتت طائلة غرامة تهديدية‬ ‫قدرها ‪ 500,00‬يوميا من تاريخ االمتناع‬ ‫عن التنفيذ وبتحميله الصائر‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس كتابة الضبط لدى احملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أن هذا احلكم قد‬ ‫مت تبليغه للمدعى عليه شكة تنمية وما وراء‬ ‫البحار‪ ،‬في شخص الوكيل املنصب في‬ ‫حقها السيد عبد الله البوشاري بتاريخ‬ ‫‪2012/09/05‬‬ ‫وأن للمحكوم عليه له احلق في الطعن‬ ‫باالستئناف بعد أجل ‪ 30‬يوما من تاريخ‬ ‫إشعار هذا اإلعالن‪.‬‬ ‫رت‪12/2500:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫إعالن قضائي في إطار الفصل ‪441‬‬ ‫من ق‪.‬م‪.‬م‬ ‫مرجعنا‪39267 :‬‬ ‫ملف التبليغ ‪6765/2012‬‬ ‫بناءا على الدعوى املرفوعة من طرف‬ ‫موكلتي الشركة شركة التأمني العربية في‬ ‫شخص مصفيها القانوني الكائن مقرها‬ ‫االجتماعي ب ‪ 46‬شارع رحال املسكيني‬ ‫الدرا البيضاء‪.‬‬ ‫ينوب عنها األستاذة محمد احللو‪ ،‬علي‬ ‫الزيوي وحكيم احللو محامون بهيئة الدار‬ ‫البيضاء والقاطنون بها ‪ 7‬زنقة بن دهان‪.‬‬ ‫وبني‪ :‬شركة التأمينات الشعبية العاملية‬ ‫في شخص ممثلها القانوني السيدة مرية‬ ‫ابو الغالي‬ ‫الكائن مقرها االجتماعي ب‪:‬‬ ‫‪ 51‬اقامة الفضيلة ‪ 2‬زنقة روما الطابق‬ ‫الثالث مرس السلطان‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء ‪ ،‬أن‬ ‫حكما صدر عن هذه احملكمة بتاريخ‬ ‫‪ 2008/02/27‬حتت عدد ‪ 2385‬ملف‬ ‫عدد‪ 2007/6/8850‬قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية ابتدائيا‬ ‫وغيابيا‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬قبول الطلب‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليها لفائدة‬ ‫املدعية مبلغ ‪ 42.153,02‬درهم‪ ،‬مع‬ ‫الفوائد القانونية من تاريخ الطلب والصائر‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء أن هذا‬ ‫احلكم قد مت تبليغه للمدعى عليه شركة‬ ‫التأمينات الشعبية العاملية‪ ،‬في شخص‬ ‫الوكيل املنصب في حقها السيد عبد الله‬ ‫البوشاري بتاريخ ‪2012/09/05‬‬ ‫وأن للمحكوم عليه له احلق في الطعن‬ ‫باالستئناف بعد أجل ‪ 30‬يوما من تاريخ‬ ‫إشعار هذا اإلعالن‪.‬‬ ‫رت‪12/2501:‬‬

‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫إعالن قضائي في إطار الفصل ‪441‬‬ ‫من ق‪.‬م‪.‬م‬ ‫مرجعنا‪41028 :‬‬ ‫ملف التبليغ ‪3096/2012‬‬ ‫بناءا على الدعوى املرفوعة من طرف‬ ‫موكلتي شركة الكونطوار لوران في‬ ‫شخص أعضاء مجلس إدارتها الكائن‬ ‫مقرها االجتماعي ب ‪ 163‬زنقة األمير عبد‬ ‫القادر عني البرجة الدار البيضاء‬ ‫ينوب عنها األستاذة محمد احللو‪ ،‬علي‬ ‫الزيوي وحكيم احللو محامون بهيئة الدار‬ ‫البيضاء والقاطنون بها ‪ 7‬زنقة بن دهان‪.‬‬ ‫وبني‪ :‬شركة رياض اريضا‬ ‫في شخص ممثلها القانوني الكائن مقرها‬ ‫االجتماعي ب‪:‬‬ ‫احملل رقم ‪ 10‬الونقة ‪ 21‬حي التساهل‬ ‫املطلة على شارع محمد بن عبد الله‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء ‪ ،‬أن‬ ‫حكما صدر عن هذه احملكمة بتاريخ‬ ‫‪ 2010/12/20‬حتت عدد ‪ 11828‬ملف‬ ‫عدد‪ 2008/6/9876‬قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية ابتدائيا‬ ‫وغيابيا‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬قبول الطلب‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليها لفائدة‬ ‫املدعية مبلغ ‪ 60.000,00‬درهم‪ ،‬مع‬ ‫الفوائد القانونية من تاريخ الطلب والصائر‪.‬‬ ‫ك��ا يعلن رئيس كتابة الضبط لدى احملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء أن هذا احلكم‬ ‫قد مت تبليغه للمدعى عليه شركة رياض‬ ‫اريضا في شخص الوكيل املنصب في‬ ‫حقها السيد عبد الله البوشاري بتاريخ‬ ‫‪2012/09/05‬‬ ‫وأن للمحكوم عليه له احلق في الطعن‬ ‫باالستئناف بعد أجل ‪ 30‬يوما من تاريخ‬ ‫إشعار هذا اإلعالن‪.‬‬ ‫رت‪12/2502:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫إعالن قضائي في إطار الفصل ‪441‬‬ ‫من ق‪.‬م‪.‬م‬ ‫ملف التبليغ ‪2011/4399‬‬ ‫بناءا على الدعوى املرفوعة من طرف‬ ‫موكلتي شركة ليونيز للمياه في شخص‬ ‫رئيس وأعضاء مجلس إدارتها الكائن‬ ‫مقرها االجتماعي ب ‪ 48‬زنقة محمد‬ ‫الديوري الدار البيضاء‬ ‫ينوب عنها األستاذة محمد احللو‪ ،‬علي‬ ‫الزيوي وحكيم احللو محامون بهيئة الدار‬ ‫البيضاء والقاطنون بها ‪ 7‬زنقة بن دهان‪.‬‬ ‫وبني‪ :‬ادريس ودغيري محمد عز الدين‬ ‫تاجر يزاول نشاطه في إطار الشركة‬ ‫الكائنة ب‪:‬‬ ‫جتزئة بنام الكرسيوز القطعة ‪ 3‬البرنوصي‬ ‫البيضاء‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء ‪ ،‬أن‬ ‫حكما صدر عن هذه احملكمة بتاريخ‬ ‫‪ 2010/03/11‬حتت عدد ‪ 2321‬ملف‬ ‫عدد‪ 2009/6/8019‬قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫حكمت احملكمة بجلستها العلنية ابتدائيا‬ ‫وغيابيا‪:‬‬ ‫في الشكل‪ :‬قبول الطلب‬ ‫في املوضوع‪ :‬بأداء املدعى عليها لفائدة‬ ‫املدعية مبلغ ‪ 124.901,64‬درهم‪ ،‬مع‬ ‫الفوائد القانونية من تاريخ الطلب‪ ،‬وبتحميله‬ ‫الصائر وباالكراه البدني في االدنى ورفض‬ ‫باقي الطلبات‪.‬‬ ‫كما يعلن رئيس كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء أن هذا‬ ‫احلكم قد مت تبليغه للمدعى عليه ادريس‬ ‫ودغيري محمد عز الدين‪ ،‬في شخص‬ ‫الوكيل املنصب في حقها السيد عبد الله‬ ‫البوشاري بتاريخ ‪2012/09/17‬‬ ‫وأن للمحكوم عليه له احلق في الطعن‬ ‫باالستئناف بعد أجل ‪ 30‬يوما من تاريخ‬ ‫إشعار هذا اإلعالن‪.‬‬ ‫رت‪12/2503:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫ملف التوزيع باحملاصة عدد ‪11/44‬‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫بناء على الدعوى املرفوعة من طرف‬ ‫الشركة املدنية العقارية الرضى ‪ 86‬في‬ ‫شخص ممثلها القانوني القاطن ‪ 24‬زنقة‬ ‫الزئبق بوسيجور بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫النائب عنها األستاذة لهمادي‪ ،‬سنوسي‬ ‫وبناصر‪ ،‬محامون بهيئة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وبني‪:‬‬ ‫شركة ديازو إكسبور‪ ،‬في شخص ممثلها‬ ‫القانوني القاطن بتجزئة فويزنتا طريق‪110‬‬ ‫كلم ‪ 12,500‬عني السبع بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫السيد ادريس حمراوي‪ ،‬مسير شركة‬ ‫ديازو إكسبور والكائن بنفس عنوان املدعى‬ ‫عليها األولى‪.‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫التجارية أن حكما صدر عن هذه احملكمة‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/1/25‬في ملف التوزيع‬ ‫باحملاصة عدد ‪ 2011/44‬قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫حيث إن الدائنني تقدموا بديونهم كما يلي‪:‬‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫مببلغ ‪ 1.003.983,92‬درهم‬ ‫البنك املغربي للتجارة والصناعة مببلغ‬ ‫‪ 6.574.093,94‬درهم‬ ‫الشركة املدنية العقارية الرضى ‪ 86‬مببلغ‬ ‫‪ 210.000,00‬درهم‬ ‫وحيث إنه عمال مبقتضيات املادة الثانية‬ ‫من الفصل ‪ 1250‬من قانون االلتزامات‬ ‫والعقود فإن أجرة كراء األراضي الفالحية‬ ‫وغيرها من العقارات لها امتياز على الغلة‬ ‫الناجتة من العقار املوجود في احملالت‬ ‫واملباني املكتراة‪.‬‬ ‫وحيث إن الشركة املدنية العقارية الرضى‬ ‫‪ 86‬املكرية تقدمت بدين يفوق املبلغ‬ ‫احملجوز‪ ،‬مما يتعني معه االستجابة‬ ‫لطلبها في حدود املتبقى من املنتوج وقدره‬ ‫‪ 67.743,50‬درهم‬ ‫وحيث لم يبق هناك رصيد ميكن توزيعه‬ ‫وبالتالي فال شيء لباقي الدائنني‪.‬‬ ‫وحيث إنه بعد البث في صحة هذه الديون‬ ‫وكذا صحة مبالغها بعد ترتيبها‪ ،‬يتعني‬ ‫التصريح باداء دين املذكورين كالتالي‪:‬‬ ‫لفائدة الشركة املدنية العقارية الرضى ‪86‬‬

‫مبلغ ‪ 67.743,50‬درهم‬ ‫لقد مت التدقيق والبث في جميع ما أدلى به‬ ‫من قوائم الديون من خالل هذا املشروع‬ ‫الذي يجب أن يستدعي له الدائنون‬ ‫واحملجوز عليه برسالة مضمونة أو بإخطار‬ ‫يتم بالطريقة العادية للتبليغ لدراسة‬ ‫واالعتراض عليه عند االقتضاء خالل أجل‬ ‫ثالثني يوما من التوصل طبقا للفصل ‪508‬‬ ‫من ق‪.‬م‪.‬م‬ ‫ونصرح أنه إذا انقضى األجل املذكور‬ ‫ولم يطلعوا على املشروع ولم يتعرضوا‬ ‫عليه سقط حقهم وبالتالي فإن هذا التوزيع‬ ‫املؤقت سيصبح نهائيا‪.‬‬ ‫كما يعلن السيد رئيس مصلحة التبليغ‬ ‫القضائي لدى احملكمة التجارية أن هذا‬ ‫احلكم قد مت تبليغه إلى السيد عبد الله‬ ‫بوشاري القيم املنصب في حق املدعى‬ ‫عليها شركة ديازو إكسبور وادريس‬ ‫حمراوي بتاريخ ‪2012/05/29‬‬ ‫مبقتضى أمر عدد ‪ 2012/13498‬بتاريخ‬ ‫‪2012/5/10‬‬ ‫وأن للمدعى عليها اجال للتعرض طبقا‬ ‫ملقتضيات الفصل ‪ 441‬من ق‪.‬م‪.‬م‬ ‫رت‪12/2505:‬‬ ‫****‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء‬ ‫إعالن عن قضائي‬ ‫تفويت شركة تاميس‬ ‫يعلن سنديك التصفية القضائي لشركة‬ ‫تاميس الكائن مقرها االجتماعي ب ‪39‬‬ ‫زنقة البنفسج بوسيجور الدار البيضاء‪.‬‬ ‫انه بناء على أمري السيد القاضي املنتدب‬ ‫الصادرين األول بتاريخ ‪2012/09/18‬‬ ‫والثاني بتاريخ ‪2012/10/22‬‬ ‫سيتم التفويت الشامل لوحدة اإلنتاج‬ ‫لشركة تاميس واملتكونة من‪:‬‬ ‫جزء من اآلالت واملعدات اململوكة لهذه‬ ‫الشركة انطالقا من الثمن ‪777.700,00‬‬ ‫درهم‬ ‫العقار رسم عدد ‪ 33/23442‬انطالقا من‬ ‫الثمن ‪ 2.639.200,00‬درهم مع إمكانية‬ ‫تفويت كافة مكونات وعناصر األصل‬ ‫التجاري مبا في ذلك منقوالت شركة‬ ‫ربروميديا‬ ‫وسيتم تلقي العروض إلى غاية‬ ‫‪ ،2012/12/03‬وميكن تقدميها إلى كتابة‬ ‫الضبط للمحكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫أو إلى السنديك‪ ،‬وتقدم هذه العروض وفق‬ ‫الشروط والبيانات املنصوص عليها باملادة‬ ‫‪ 623‬من مدونة التجارة‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاحات ميكنه‬ ‫االتصال بالسنديك بالعنوان أعاله‪ ،‬أو‬ ‫مبصلحة صعوبات املقاوالت باحملكمة‬ ‫التجارية بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪12/2508:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة التربية الوطنية‬ ‫أكادميية جهة الشاوية ورديغة‬ ‫إعالن عـن عروض أثمان « مفتوح «‬ ‫رقم ‪2012/18‬‬ ‫ف ــي الثالثاء‪ 27‬نونبر‪ 2012‬على الـسـاعة‬ ‫العاشرة صباحا سيتم فــي مك ـتـب‬ ‫بأكادميية الشاوية ورديغةبسطات فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلبعروض أثمامنفتوح‬ ‫خدمات احلراسةملقرات نيابتي بنسليمان‬ ‫و خريبكة‪ ٬‬املؤسسات التعليمية التابعة‬ ‫لألكادميية اجلهوية للتربية و التكوين‬ ‫الشاوية ورديغة‪ -‬و االقسام التحضيرية‬ ‫للمدارس العليا‪ .‬و يتكون عرض األثمان‬ ‫من خمس حصص على الشكل التالي‪:‬‬ ‫•األولى ‪ :‬خدمات احلراسة ملقرات‬ ‫املؤسسات التعليمية التابعة لنيابة سطات‪.‬‬ ‫•الثانية‪ :‬خدمات احلراسة ملقرات‬ ‫املؤسسات التعليمية التابعة لنيابة برشيد‪.‬‬ ‫•الثالثة‪ :‬خدمات احلراسة ملقر نيابة‬ ‫خريبكةو املؤسسات التعليمية التابعةلها‪.‬‬ ‫•الرابعة‪:‬خدمات احلراسةملقرنيابة بن‬ ‫سليمان واملؤسسات التعليمية التابعة لها‪.‬‬ ‫•اخلامس‪:‬خدمات احلراسة ملقرات‬ ‫االقسام التحضيريةللمدارس العليا‬ ‫بخريبكة وسطات‪.‬‬ ‫الضمانة املؤقتة محددة في ‪:‬‬ ‫•احلصة األولى‪ 20000.00‬درهم‬ ‫•احلصة الثانية‪9000.00 :‬درهم‪.‬‬ ‫•احلصة الثالثة‪22000.00:‬درهم‬ ‫•احلصة الرابعة‪8000.00:‬درهم‪.‬‬ ‫•احلصة اخلامسة‪ 2500.00 :‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سـحب مـلف طلـب العـروض من‬ ‫مصلحة امليزانية‪ ،‬التجهيز و املمتلكات‬ ‫باألكاديـمـيـة‪ ،‬وميكن كذلك نقله إلكترونيا‬ ‫من بوابة صفقات الدولة ‪www.‬‬ ‫‪.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق الشروط‬ ‫الواردة في املادة ‪ 19‬من املرسوم اخلاص‬ ‫بإبرام الصفقات العمومية اخلاصة‬ ‫باألكادميية اجلهوية للتربية و التكوين بجهة‬ ‫الشاوية ورديغةوكذا بعض املقتضيات‬ ‫املتعلقة مبراقبتها وتدبيرها‪.‬‬ ‫ي ـجــب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضي ـ ــات‬ ‫املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬مـن املرسوم اخلاص‬ ‫بإبرام الصفقات العمومية اخلاصة‬ ‫باألكادميية اجلهوية للتربية و التكوين بجهة‬ ‫الشاوية ورديغةالسالف الذكر‪.‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‬‫مبصلحة امليزانية‪ ،‬التجهيز و املمتلكات‬ ‫باألكادميية؛‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬‫بإفادة باالستالم إلى املكتب املذكور‪،‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة طلب‬‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من املرسوم‬ ‫اخلاص بإبرام الصفقات العمومية‬ ‫اخلاصة باألكادميية اجلهوية للتربية و‬ ‫التكوين بجهة الشاوية ورديغةوهي كما‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫ امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬‫التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف؛‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف بإسم‬ ‫املتنافس؛‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة مسلمة منذ أقل من سنة؛‬ ‫د‪ -‬شهادة مسلمة منذ أقل من سنة‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫ه‪-‬وصل الضمانة املؤقتة أو شهادة الكفالة‬

‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل‬ ‫التجاري(منوذج ‪.)09‬‬ ‫د‪-‬نسخةمصادقعليهامنالترخيصبممار‬ ‫سةأنشطةاحلراسةطبقاللقانون‪27/06‬‬ ‫املتعلقبأنشطةاحلراسةونقاللعملة‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة للوثائق املشار إليها في الفقرات‬ ‫ج‪ .‬د‪ .‬و‪ .‬أو التصريح أمام سلطة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة‬ ‫في البلد األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬‫التالية‪:‬‬ ‫ مذكرة تبني الوسائل البشرية و‬‫التقنية للمتنافس حتتوي على البيانات‬ ‫الواردة في املقطع ‪ 1‬من الفقرة ‪ B‬من‬ ‫املادة ‪ 23‬من املرسوم اخلاص بإبرام‬ ‫الصفقات العمومية اخلاصة باألكادميية‬ ‫اجلهوية للتربية و التكوين بجهة الشاوية‬ ‫ورديغةاملذكور‪.‬‬ ‫ الشهادات املسلمة من طرف رجال‬‫الفن أو من طرف أصحاب املشاريع‬ ‫طبقا ملقتضيات املقطع ‪ 2‬من الفقرة ‪B‬‬ ‫من املادة ‪ 23‬من املرسوم اخلاص بإبرام‬ ‫الصفقات العمومية اخلاصة باألكادميية‬ ‫اجلهوية للتربية و التكوين بجهة الشاوية‬ ‫ورديغةاملذكور ‪.‬‬ ‫‪ 3‬امللف اإلضافي‪:‬‬‫ دفتر التحمالت اخلاصة بهذا الطلب‬‫موقع ومختوم‪.‬‬ ‫ نظام االستشارة اخلاصة بالطلب موقع‬‫ومختوم‬ ‫رت‪12/2469:‬‬

‫‪**UNION NATIONALE‬‬ ‫‪DES COOPERATIVES‬‬ ‫‪AGRICOLES‬‬ ‫‪MAROCAINES‬‬ ‫‪U.N.C.A.M‬‬ ‫‪AVIS DE VENTE‬‬ ‫‪L’Union Nationale des‬‬ ‫‪Coopératives Agricoles‬‬ ‫‪Marocaines « UNCAM » mis‬‬ ‫‪en vente son dépôt situé au‬‬ ‫‪port de Beni Nsar/Nador.‬‬ ‫‪Il s’agit de la vente d’une‬‬ ‫‪construction, propriété‬‬ ‫‪de l’Union Nationale des‬‬ ‫‪Coopératives Agricoles‬‬ ‫‪Marocaines « UNCAM », sur‬‬ ‫‪un terrain du domaine public‬‬ ‫‪portuaire d’une superficie de‬‬ ‫‪6.694 m² en location, à titre‬‬ ‫‪d’occupation temporaire au‬‬ ‫‪port, autorisée par l’Office‬‬ ‫‪d’Exploitation des Ports‬‬ ‫‪(ODEP)/ Agence Nationales‬‬ ‫‪des Ports (ANP).‬‬ ‫‪Ce local est destiné à‬‬ ‫‪l’exploitation de stockage des‬‬ ‫‪céréales et aliments de bétail et‬‬ ‫‪constitué de :‬‬ ‫‪-charpente métallique (Deux‬‬ ‫‪hangars) : 5.003 m².‬‬ ‫ ‪-04 bureaux de (76,56 m²‬‬‫‪38,00 m² - 34,43 et 38,07 m²).‬‬ ‫‪-01 logement de 76,56 m².‬‬ ‫‪-terrain clôturé.‬‬ ‫‪-Pont bascule.‬‬ ‫‪La vente sera effectuée sur la‬‬ ‫‪base de l’offre de prix la plus‬‬ ‫‪élevée : l’UNCAM se réserve‬‬ ‫‪le droit de refuser la vente.‬‬ ‫‪Les offres de prix de vente‬‬ ‫‪doivent être adressées par‬‬ ‫‪courrier recommandé, avant le‬‬ ‫‪vendredi 16 novembre 2012‬‬ ‫‪à 16 heures, sous enveloppe‬‬ ‫‪portant la mention «Vente‬‬ ‫‪du dépôt » à la Direction de‬‬ ‫‪l’UNCAM au n° 360, route de‬‬ ‫‪l’Oasis, quartier de l’Oasis B.P‬‬ ‫‪8289 – Casablanca.‬‬ ‫‪La visite du dépôt est permise‬‬ ‫‪chaque jour à compter de la‬‬ ‫‪date de la publication de cette‬‬ ‫‪annonce.‬‬ ‫‪Nd :2506/12‬‬ ‫****‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪Avis de Constitution de‬‬ ‫‪société‬‬ ‫»‪CHAMSI « SARL‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé du 17/10/2012, il‬‬ ‫‪a été établi les statuts d’une‬‬ ‫‪SARL à associé unique dont‬‬ ‫‪les caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION:‬‬ ‫”‪CHAMSI “SARL‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : Rue Jbal‬‬ ‫‪Amourik, n° 35, Es-Smara.‬‬ ‫‪- CAPITAL : 100.000,00‬‬ ‫‪DH divisé en 1000 parts de‬‬ ‫‪100,00dhs chacune.‬‬ ‫‪- OBJET : Travaux de‬‬ ‫‪construction et travaux divers,‬‬ ‫‪négoce.‬‬ ‫‪- ASSOCIE:‬‬ ‫‪1- Mr. CHAMSI Mouaouia,‬‬ ‫‪Marocain, né le 14.05.1983 à‬‬ ‫‪Kénitra, titulaire de la C.I.N‬‬ ‫‪N° JA92656, demeure à :‬‬ ‫‪Cité militaire, Bouizakarne,‬‬ ‫‪Guelmim (associé unique).‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société est‬‬ ‫‪gérée par l’associé unique: Mr‬‬ ‫‪CHAMSI Mouaouia, pour une‬‬ ‫‪durée illimitée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au Tribunal de‬‬ ‫‪Première Instance d’Es-Smara,‬‬ ‫‪le 30/10/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro 477.‬‬ ‫‪Nd :2509/12‬‬

‫تكرمي باثكيث الكاتب املنسي‬ ‫يفتتح معهد سيرفانتيس يوم اخلميس ‪ 8‬نونبر ‪2012‬‬ ‫بالرباط على الساعة السابعة مساء معرضا ديداكتيكيا حتت‬ ‫عنوان «النسيان بعد الوفاة‪ :‬تكرمي أنخيل باثكيث»‪ .‬أعمال‬ ‫ه��ذا الكاتب تشبعت بأجواء وقيم مدينة طنجة في حقبة‬ ‫ماضية ومتقاسمة في نفس الوقت‪ .‬ويشكل ه��ذا املعرض‬ ‫بالنسبة للمنظمني ع��ب��ورا ببعض م���دن» ح��ي��اة خوانيطا‬ ‫ناربوني البائسة «جنوب إسبانيا وشمال املغرب التي طبعت‬ ‫حياته بلون متميز‪ .‬وقد عد النقاد روايته مرجعا لأدب‬ ‫اإلسباني خال القرنني التاسع عشر والعشرين‪ .‬وقد عاش‬ ‫الكاتب حياته منسيا‪ ،‬وفي يوم ‪ 26‬فبراير ‪ ،1980‬رحل في‬ ‫شقته بأحد أزقة مدينة مدريد‪ ،‬في جو من الامباالة‪ ،‬متاما‬ ‫كحياته التي م��رت في ه��دوء‪ ،‬يعلق املنظمون‪.‬وستستمر‬ ‫أب��واب املعرض مفتوحة إلى غاية ‪ 8‬دجنبر ‪ 2012‬بفضاء‬ ‫العروض باملعهد‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1899 :‬اجلمعة ‪2012/11/02‬‬

‫اإلعالن عن الفائز بأهم جائزة أملانية‬

‫في المكتبات‬

‫إنقاذ النزعة‬ ‫اإلنسانية في‬ ‫الدين‬

‫واإلش��ارات والعاقات والتعبيرات املقدسة‬ ‫وامل��ف��اه��ي��م وال�����رؤى ال��دي��ن��ي��ة ف��ي مجاالت‬ ‫حياتنا ب��أس��ره��ا‪ ،‬وال يفلت منها أي حقل‬ ‫ثقافي أو معرفي أو فني أو أدبي أو سياسي‬ ‫أو اجتماعي أو اقتصادي‪ ،‬فهي متتزج بكل‬ ‫شيء وتتجلى في األزياء واللباس والطعام‬ ‫والشراب‪ ،‬ومختلف أمناط العاقات البشرية‬ ‫واللغة والنصوص الشفاهية واملدونة»‪.‬‬ ‫وتابع الباحث العراقي «حتى لو تعمد‬ ‫شخص استبعادها فإنها تبقى مضمرة وال‬ ‫تختفي‪ ،‬بل يستبطنها قلمه أو لسانه عبر‬ ‫استبدالها بألفاظ ال حتيل إلى تلك املضامني‬ ‫مباشرة‪ ،‬لكنها تظل كامنة مستترة فيها»‪.‬‬

‫«إن��ق��اذ النزعة اإلنسانية في ال��دي��ن» هو‬ ‫ع��ن��وان الكتاب ال��ذي ص��در للباحث العراقي‬ ‫عبد اجلبار الرفاعي‪ ،‬عن الدار العربية للعلوم‬ ‫في بيروت ومركز دراس��ات فلسفة الدين في‬ ‫بغداد في ‪ 302‬صفحة من القطع الكبير‪ .‬في‬ ‫هذا الكتاب يقول املؤلف‪« :‬كما أن احلياة ال‬ ‫تطاق من دون مقدس‪ ،‬كذلك ال تطاق حينما‬ ‫تتسع حدود املقدس فتبتلع كل ما هو دنيوي‪،‬‬ ‫لباسا دين ًيا‪ ،‬وال‬ ‫وتخلع على كل ما هو دنيوي‬ ‫ً‬ ‫تترك للعقل واخلبرة البشرية مجاال تتجلى‬ ‫فيه إبداعاته واكتشافاته ومكاسبه املتنوعة‬ ‫في مختلف حقول احلياة»‪.‬‬ ‫وي���ض���ي���ف ال���رف���اع���ي «ت���ت���ب���دى ال���رم���وز‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪18‬‬

‫محمد الخامس أشاد بمواقفه تجاه المغرب في محنته السياسية والحسن الثاني اعتز بكونه أمسى من تالمذته‬

‫طه حسني ‪..‬مسار ضرير ر أى أبعد من املبصرين‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫حلت نهاية شهر أك��ت��وب��ر ذك���رى وفاة‬ ‫األديب والكاتب املرموق طه حسني‪ ،‬الذي‬ ‫شغل خ��ال حياته ال��ن��اس ف��ي املشرق‬ ‫واملغرب‪ ،‬وسارت بذكره الركبان جلرأته‬ ‫الفكرية التي ميزته عن غيره في وقت‬ ‫كان العالم العربي يعيش على اجترار‬ ‫النصوص والتقليد‪ .‬وفي الشهر احلالي‬ ‫حتل ذكرى والدته ال�‪ . 123‬وهذه اللحظة‬ ‫تشكل عند العرب من اخلليج إلى احمليط‬ ‫األطلسي حلظة اس��ت��ذك��ار رج��ل جريء‬ ‫وشجاع لم متنعه إعاقته البصرية إلى‬ ‫النظر أبعد مما ينظر املبصرون ‪ .‬فقد‬ ‫خلق الرجل جدال قويا وحرك الراكد في‬ ‫الثقافة العربية ول��م متنعه االتهامات‬ ‫التي وجهت إليه حينذاك من أن يحيد‬ ‫عما آمن به من ضرورة استعمال العقل‬ ‫واستنهاضه واعتماد العلم والثقافة‬ ‫كأساس وليس كوسيلة‪ ،‬وفي هذا قال‬ ‫حينما سئل وه��و ف��ي ال��دي��ار املقدسة‬ ‫عما ينصح به رجال الثقافة في الباد‬ ‫العربية واإلسامية‪« :‬ال أنصح لهم‪ ،‬ألني‬ ‫أهون من ذلك‪ ،‬وإمنا أمتنى أن يرفعوا‬ ‫الثقافة واألدب والعلم والفن فوق منافع‬ ‫احلياة املادية وأغراضها‪ ،‬وأن يؤثروها‬ ‫على كل ش��يء‪ ،‬وأن يتخذوها غايات ال‬ ‫وسائل‪ ،‬وه��م مطمئنون إل��ى أن الرجل‬ ‫املثقف أنفع لنفسه وللناس من الرجل‬ ‫اجل���اه���ل‪ ،‬وأن ال��ع��ق��ول ال��ت��ي يقومها‬ ‫العلم ويزكيها الفن ه��ي وح��ده��ا التي‬ ‫تستطيع أن ت��ن��ت��ج‪ ،‬وأن مت��أ الدنيا‬ ‫خير ًا» ‪.‬وبالفعل فإن طه حسني أخلص‬ ‫ه��و األول ل��ه��ذه « ال��وص��ي��ة»‪ ،‬حيث ما‬ ‫زال التراث الذي خلفه أحد أهم مصادر‬ ‫االس��ت��ن��ارة ف��ي عاملنا الفكري واألدبي‬ ‫والثقافي فقد ت��رك لنا إرث � ًا غني ًا يزيد‬ ‫ع��ن اخلمسني مؤلف ًا ف��ي النقد األدبي‬ ‫وال��ق��ص��ة وفلسفة ال��ت��رب��ي��ة والتاريخ‪،‬‬ ‫وكما كبيرا من الترجمات ‪ .‬ولم يقتصر‬ ‫تأثيره على ق��راء اللغة العربية فقط‪،‬‬ ‫ب��ل امتد إل��ى خ��ارج��ه��ا‪ ،‬وخ��اص��ة اللغة‬ ‫الفرنسية ‪.‬ويتضح هذا األثر الذي تركه‬ ‫عميد األدب العربي ف��ي ع��دد مؤلفاته‬ ‫التي ترجمت إلى الفرنسية‪ ،‬فمن نحو‬ ‫‪ 25‬م��ؤل��ف��ا ل��ط��ه ح��س��ني ق���ام الناشرون‬ ‫الفرنسيون بترجمة أحد عشر عما له‪،‬‬ ‫على ال��رغ��م م��ن ع��دم حصوله على أي‬ ‫جائزة أدبية عاملية‪ ،‬مما يؤكد مكانته‬ ‫ف���ي األدب ال��ع��امل��ي‪ ،‬ع��ل��م��ا ب���أن حركة‬ ‫ترجمة أعمال األدباء العرب املعاصرين‬ ‫كانت ضعيفة آنذاك‪ .‬وقد امتد تأثير طه‬ ‫حسني عند الفرنسيني إل��ى احل��د الذي‬

‫منحت أكادميية اللغة واألدب األمل��ان��ي جائزة «ج��ورج بوشنر»‬ ‫برسم سنة ‪ 2012‬لألديبة فليسيتاس هوبي عن مجموع أعمالها‪.‬‬ ‫وتعد هذه اجلائزة أبرز جائزة أدبية متنحها أملانيا لألعمال الناطقة‬ ‫باللغة األملانية‪ .‬وتبلغ قيمة اجلائزة خمسني ألف أورو ‪.‬وقال الناشر‬ ‫والناقد األدبي األملاني هوبرت شبيغل إن «كتاباتها النثرية خالية من‬ ‫العيوب وتتميز بأسلوبها اخلاص الذي ال يشبه أي كتابات أخرى»‪.‬‬ ‫أما الكاتبة واملترجمة هوبي‪ ،‬املولودة سنة ‪ ،1960‬فقالت عند تسلمها‬ ‫اجلائزة في كلمة مقتضبة‪« :‬لم أخطط أبدا ألن أكون أديبة‪ ،‬بل كنت‬ ‫هكذا دوم��ا»‪ .‬فيما قالت جلنة التحكيم إن منح اجلائزة لهوبي كان‬ ‫بفضل أسلوب رواياتها وقصصها العابر للحدود بني احلقيقة واخليال‬ ‫وبني معرفة الذات‪ ،‬إلى جانب أسلوبها السردي املرهف الذي يتسم‬ ‫بالرومانسية رغم طبيعته الكوميدية‪ ،‬حيث يستكشف القارئ عوالم‬ ‫متعددة للمغامرين والرحالة واملغفلني وحتى عدميي النفع‪.‬‬

‫دعاهم إل��ى البحث عن جوانب حياته‬ ‫الشخصية‪ ،‬وف��ي ه��ذا اإلط���ار أصدرت‬ ‫دار نشر «سيرف» الفرنسية في أكتوبر‬ ‫‪ 2011‬م����ذك����رات زوج�����ة ع��م��ي��د األدب‬ ‫العربي سوزان‪ ،‬وهي فرنسية اجلنسية‪،‬‬ ‫بعنوان «من فرنسا إلى مصر‪ ،‬قصة حب‬ ‫غير عادية»‪.‬‬

‫طه حسين في المغرب‬

‫شكلت زي���ارة ط��ه حسني للمغرب بعد‬ ‫االستقال حدثا بكل املقاييس‪ ،‬لكن قبل‬ ‫ذل��ك ك��ان ال��رج��ل متفاعا م��ع أحداثه‪،‬‬ ‫وف���ي ه���ذا اإلط����ار ي��ك��ت��ب ع��ب��د الهادي‬ ‫ال��ت��ازي‪ ،‬عضو أك��ادمي��ي��ة اململكة‪ ،‬أن‬ ‫طه حسني كتب بعد نفي امللك محمد‬ ‫اخلامس وولي عهده وسائر أسرته إلى‬ ‫كورسيكا ثم إلى مدغشقر مقاال بجريدة‬ ‫اجلمهورية عدد ‪1953/12/29‬م يحمل‬ ‫ع���ن���وان «ح����ول ه��وش��ي م��ن��ه ومحمد‬ ‫اخل����ام����س»‪ .‬وأردف�������ه مب���ق���ال آخ����ر في‬ ‫اجل��م��ه��وري��ة ي���وم ‪1954/1/6‬م حول‬ ‫«محمد بن عرفة» الصنيعة التي نصبها‬ ‫االستعمار عوض امللك محمد اخلامس!‬ ‫ويضيف «ثم كتب بعد أن ظهرت بوادر‬ ‫النصر ف��ي أع��ق��اب الكفاح امل��ري��ر الذي‬ ‫خاضه الشعب املغربي من أجل إرجاع‬ ‫مليكه «فرض الشعب املراكشي إرادته‬ ‫على فرنسا فاضطرها اضطرا ًرا إلى أن‬ ‫تعترف باستقاله وسيادته‪ ،‬وأكرهها‬ ‫إكراها على أن تفاوض السلطان الذي‬

‫أن������زل��������ت������ه عن‬ ‫ع��رش��ه م��ن��ذ ع��ام��ني ون��ف��ت��ه إل��ى جزيرة‬ ‫نائية في أقصى احمليط‪ ،‬وق��درت أنها‬ ‫ستجعله نكاال للثائرين بها واملتمردين‬ ‫عليها فلم ُي��غ� ِ�ن عنها مكا ُنها الرفيع‬ ‫وص��ي��ت��ه��ا ال��ب��ع��ي��د وب���أس���ه���ا الشديد‬ ‫وسلطانها الواسع شيئا‪ ،‬وإمنا مضى‬ ‫الشعب امل��راك��ش��ي ف��ي ث��ورت��ه وأضاف‬ ‫عن ًفا إلى عنف»‪.‬‬ ‫ويقول التازي إن أيام عميد األدب في‬ ‫املغرب كانت أيام أعراس علمية رددت‬ ‫صداها سائر أجهزة اإلع��ام املكتوبة‬ ‫واملسموعة‪ .‬وم��ن بني ما يذكره اللقاء‬ ‫ال��ذي كان مع الراحل محمد اخلامس‪،‬‬ ‫ال��ذي أج��اب��ه ح��ني عبر ط��ه حسني عن‬

‫تأثره مبقابلته ب��أن «ك��ل شخص مهما‬ ‫ك���ان���ت م��رت��ب��ت��ه ي��ن��ب��غ��ي ل���ه أن ي���ؤدي‬ ‫واجبه في ه��ذا املضمار! وإن الشعب‬ ‫املغربي يذكر كذلك م��ا قمتم ب��ه أيضا‬ ‫��ال أث���ن���اء احمل��ن��ة السياسية‬ ‫م���ن أع���م� ٍ‬ ‫التي اجتازها امل��غ��رب وال ت��زال عالقة‬ ‫بأذهاننا مواقفكم ومقاالتكم في الدفاع‬ ‫عن القضية املغربية مما ك��ان له أكبر‬ ‫ال��وق��ع والتشجيع ل��أم��ة املغربية في‬ ‫ج��ه��اده��ا‪ .‬وزي��ارت��ك��م ه��ذه ستكون لها‬ ‫أكبر الفائدة بالنسبة للمثقفني املغاربة‬ ‫الذين يتعطشون ملناهل العلم في الباد‬ ‫العربية»‪ .‬ويذكر عبد ال��ه��ادي التازي‬ ‫أيضا محاضرته بكلية العلوم التابعة‬ ‫جلامعة محمد اخلامس بحضور ولي‬ ‫ع��ه��د آن�����ذاك األم���ي���ر م����والي احل��س��ن ‪،‬‬ ‫وكانت بعنوان «األدب العربي ومكانته‬ ‫بني اآلداب العاملية»‪.‬‬ ‫ويصف اللقاء بالقول ب��أن «القاعة‬ ‫غصت على سعتها بالذين ك��ان��وا في‬ ‫شوق بالغ إلى السيد العميد‪ ،‬ومازلت‬ ‫أذكر جيدًا أن هذا اجلمهور‪ ،‬على سعته‬ ‫وت��ع��دد اجت��اه��ات��ه‪ ،‬ظ��ل ك��أن على رأسه‬ ‫الطير كما يقولون‪ .‬الكل‪ ،‬رجا ًال ونساء‪،‬‬ ‫يصيخ بسمعه إل��ى م��ا يقول الدكتور‬ ‫ال��ذي قدمه إل��ى ه��ذا اجلمهور األستاذ‬ ‫عبد الكرمي غاب»‪.‬‬ ‫ويضيف «لقد سمعنا صاحب السمو‬ ‫امللكي ولي العهد يقول‪:‬إنه يعتز بأنه‬ ‫أمسى من تامذة الدكتور طه حسني‪،‬‬

‫وق���د أب���ى إال أن يقيم ح��ف��ل استقبال‬ ‫أك��ادمي��ي ع��ل��ى ش���رف األس��ت��اذ الكبير‬ ‫ف���ي ق��ص��ره اخل����اص ب��ح��ي السويس‪،‬‬ ‫وق��د ك��ان س��م��وه ف��ي استقبال ضيفه‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫وصح َبه إلى املائدة التي جلس حولها‬ ‫رئيس احلكومة ووزير اخلارجية وعددد‬ ‫كبير من علية الشخصيات احلكومية‬ ‫والدبلوماسية واألدبية ‪.‬‬ ‫ومن خالل تأريخه لهذه الزيارة يتحدث‬ ‫التازي أن طه حسني قدم مجموعة من‬ ‫احمل��اض��رات في كل من ال��رب��اط والدار‬ ‫البيضاء وتطوان وف��اس‪ ،‬ومن األفكار‬ ‫التي كان قد حتدث عنها هي دعوته إلى‬ ‫عدم االكتفاء باالجترار ‪»:‬املهم أن نقف‬ ‫م��رة أخ��رى على التأكيد على ضرورة‬ ‫ع��دم االكتفاء بذكر القدماء‪ .‬إننا نريد‬ ‫أن ن��ع��رف م��ا عند‬‫ي��ق��ول ط��ه ح��س��ني‪-‬أن‬‫ال��غ��رب أي��ض��ا وجن��م��ع م��ا ن��ع��رف��ه عن‬ ‫قدمائنا وأن نكون ألنفسنا شخصيتنا‬ ‫اجلديدة احلرة املستقلة‪ .‬فا ينبغي أن‬ ‫نورث أبناءنا ما ورثناه فحسب وإمنا‬ ‫ينبغي أن نورث أبناءنا ما ورثناه وما‬ ‫أنتجناه ن��ح��ن»‪ .‬وعبر عن «مشروعه»‬ ‫ت وأن‬ ‫قائا‪« :‬أنا أحب أن أثير املشكات‬ ‫أثير القلق من حولي ‪ .‬إن��ي ألرج��و أال‬ ‫تقرؤوا كتاب األغاني إال لتقرؤوا ليس‬ ‫غير‪ ،‬وال تتخذوه وحده مصدرا للتاريخ‬ ‫األدبي‪ .‬وقد أشار طه حسني إلى ضرورة‬ ‫التجديد واالنفتاح كوقوفه حينئذ عند‬ ‫مشكل الشباب مع اللغة العربية‪ ،‬حيث‬ ‫إنه قال إن «الشباب العربي الذي أخذ‬ ‫يكتسب عقلية ال��ق��رن ال��ع��ش��ري��ن يجد‬ ‫ص��ع��وب��ة ك��ب��ي��رة ف��ي م��س��اي��رة الطريقة‬ ‫املتبعة في تعليم اللغة العربية وآدابها‪،‬‬ ‫ف��إذا لم تصلح ه��ذه اللغة وييسر هذا‬ ‫النحو فإننا جند أنفسنا مسؤولني عن‬ ‫إعراض الشباب عن األدب العربي‪ ،‬بل‬ ‫ونعتبر محرضني»‪ .‬ول��م يفت صاحب‬ ‫«األيام» أن يسجل ارتساماته عن زيارته‬ ‫للمغرب‪ .‬إذ قال إن «الذي يزور املغرب‬ ‫األقصى بعد استقاله إمنا يزور وط ًنا‬ ‫م��ن أوط���ان البطولة ح � ًق��ا‪ ،‬فمن أعسر‬ ‫رجل‬ ‫األش��ي��اء وأشقها أن تتحدث إل��ى‬ ‫ٍ‬ ‫من رجال احلكم أو من رجال الثقافة أوو‬ ‫من عامة الناس إال عرفت أن له بالسجن‬ ‫عهدًا»!‬ ‫ذكرى رحيل ومولد طه حسني في خضم‬ ‫م��ا ي��ع��رف��ه ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي م��ن حتول‬ ‫ال ما ج��اء به‬ ‫صامت ومسموع من خ��ال‬ ‫الربيع العربي هل تكون فرصة للعرب‬ ‫ملعرفة أن التغيير هو وليد إسهامات‬ ‫الفكر اجل���ريء وال��ش��ج��اع ال���ذي ينظر‬ ‫أبعد من القدمني‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫عزالدين املاعزي*‬

‫«كتابة مضيئة‪« ..‬في عني الظلمة‬ ‫بعد كتابيه «ضمير اخلائب» قصص ‪ 93‬و«دف��ني العتبة» ‪ 2001‬ج‪ 1‬صدرت‬ ‫للقاص والشاعر حسن برما مجموعة قصصية اختار لها عنوانا (ف��ي عني‬ ‫الظلمة) لتنضاف إلى سلسلة أعماله السابقة املتنوعة ‪ ،‬غالف املجموعة بلون‬ ‫أسود ولوحة متثل قفال باألحمر واألزرق‪ ،‬واختار تثبيث كلمة قصص باللون‬ ‫األصفر والعنوان بلون قرمزي ‪.‬‬ ‫أتساءل ما داللة اللون واأللوان األخرى هنا على غالف مجموعته؟‬ ‫أعرف فقط أنه قسمها إلى تسعة عناوين قصصية بإهداء إلى ابنته إلهام وتقدمي‬ ‫للباحث عثماني امليلود‪ ،‬الذي يتحدث عنه ككاتب له رؤية فنية متبصرة وأنه‬ ‫اعتمد على ثالث مرجعيات تشكل عناصر التماهي وعالم النصوص (الذات‬ ‫والواقع والتخيل اجلماعي)‪.‬‬ ‫أول النصوص في املجموعة القصصية (قلب احلنني) ص ‪ 15‬وآخرها (ألوان‬ ‫الطريق) ص‪.103‬‬ ‫سي حسن كاتب مضيء يشتغل في صمت وبيننا عالقة متتد سنوات التقينا‬ ‫على الصفحات الثقافية لبعض اجل��رائ��د الوطنية وف��ي ل�ق��اءات ون��دوات هنا‬ ‫وهناك‪ .‬كلما التقيته أحسست بأني أعرفه منذ زم��ان طويل‪ ،‬وبحكم انتمائه‬ ‫إلى التربة الندية املشتركة دكالة نشترك في عالئق ووشائج كثيرة أمتنى أن‬ ‫تدوم وتستمر‪.‬‬ ‫قارئ القصص مثلي يخرج بانطباع أولي أن النصوص لها سرعة الرقص‪،‬‬ ‫سرعة التقاط اللحظات الهاربة وكسر الرتابة واملواجهة‪ ،‬فالرقص كما أشرت‬ ‫مترين على لغة األشياء وكأني به بهذه اللقطات السريعة يعبرعن تشكيل الذات‬ ‫وانزياحها التام للواقع االجتماعي‪ ،‬حيث تشرع أبوابها بالدالالت واإليحاءات‬ ‫الفنية واملضامني وبلعب لغوي وبناء بقدر ما يسحر‪ ،‬يتحايل ويشمخ‪ ،‬خصوصا‬ ‫في نص (قلب احلنني) ص‪ .22‬يقول‪:‬‬ ‫«تنتشر بني األجساد املتهالكة عدوى الصمت واالنصياع‪ ،‬يبرز سواد قميصك‬ ‫البالي داخل عراء الواضح املقلوب‪ ،‬تخترق الظالل‪ ،‬يرمقك وجه الناقة‪ ،‬جتحظ‬ ‫عيناه‪ ،‬يصرخ في اجلميع مستنكرا‪:‬‬ ‫ شكون دخل هاذ البغل وسطكم ؟»‪.‬‬‫وألن كتابة القصص حتتاج إلى تكامل اجلهد املعرفي والعلمي‪ ،‬فالقاص سي‬ ‫حسن برما كاتب يجمع بني تذويت ال��ذات وشعرنتها لتجعلها‪ ،‬كما أشار‬ ‫الباحث عثماني‪ ،‬تعج باحلياة واألل��م والصراخ والنداءات املبحوحة وتشكيل‬ ‫وتشويه العالقات اإلنسانية امللتبسة‪ .‬هذه السرعة التي أشرت إليها سابقا‬ ‫يتخللها حوار باللغة العامية ليكون أكثر مصداقية وتأثيرا‪ ،‬وليحافظ على قيم‬ ‫عامة وخاصة‪:‬‬ ‫«‪ -‬شنو بغيت؟ بغيت نخدم في الفرقة‪.‬‬ ‫ واش سبق ليك قاري التمثيل؟‬‫ الال أنا ما قاري متثيل ولكني مثلث في الدار واحللقة‬‫وفاين كاينة هذه الدار اخلربة؟‬‫كاينه في احلي‬‫تبارك الله ‪ »..‬ص‪23‬‬‫هذه اللقطات السريعة تشبه لسعات وطلقات رصاص بسخرية ال تخلو من متعة‪،‬‬ ‫خصوصا استعماله القاموس العامي الذي له أكثر من داللة وقوة مشحونة‬ ‫بالغضب والتمرد‪ ،‬جتعل االبتسامة ال تفارق وجهك (اطفي البعره البغل)‬ ‫يبدو بهذه الفنية املمتعة أنه كاتب متميز بلعنة القص‪ ،‬التهمة التي التفارقه‬ ‫بكونه قاصا‪ .‬إذن هو قناص ينزف باالحتراف واالح�ت��راق واالجن��راف وراء‬ ‫احلكي (ص‪.)52‬‬ ‫قاص يده قبضة ريح تخدش أكثر ما متسك وتتلمس‪ ،‬ترى ما ال يرى‪ ،‬تراقب‪،‬‬ ‫تدير املكان‪ ،‬تناوش‪ ،‬ال تهادن‪ ،‬يشفع لها احلفاظ على مقومات القص وجواز‬ ‫سفرها سالمة اللغة‪ ،‬قبضها للمنفلت وعصرها مبا ميتلكه املخزون واملخيلة‬ ‫من مرجعية تدهش وتضمر أكثر ما تظهر وتالمس الواقع حفاظا على احلكي‬ ‫وما يأتي منه وكأني به يحمل رسالة يوجهها في ظلمة الليل‪ ،‬وهنا نلحظ توازن‬ ‫ما جاء في اللوحة وما تخفيه النصوص من دالالت ‪..‬وف��ي ذلك ق��راءة أخرى‬ ‫ملنت سي حسن برما الذي يحتاج الى دراسة مستفيضة وانصياع آخر لكتابة‬ ‫أخرى ألنه كاتب يشتغل في الكلمات املضيئة‪ ،‬يشتغل‪ ،‬يضيء وميتلئ إشراقا‬ ‫وحياة‪.‬‬ ‫* قاص‬

‫اإلعالن عن الفائز بجائزة غونكور الثالثاء القادم اإليسيسكو تصدر كتابا عن الرسول بـ‪11‬لغة‬ ‫املساء‬

‫أسماء املرشحني الذين سيتم من بينهم اختيار‬ ‫الفائز بجائزة غونكور السنوية‪.‬‬ ‫وتضم الالئحة القصيرة كال من جويل ديكر‬ ‫(احلقيقة ح��ول قضية ه��اري كيبير)‪ ٬‬وباتريك‬ ‫دوف �ي��ل (ط��اع��ون وك��ول��ي��را)‪ ٬‬وج��ي��روم فيراري‬ ‫(املوعظة حول سقوط روم��ا)‪ ٬‬وليندا لي (شفرة‬ ‫العمق)‪.‬‬ ‫يشار إلى أن املشاركني في املعرض العشرين‬ ‫ل �ل �ك �ت��اب ال �ف��رن �ك �ف��ون��ي‪ ٬‬ال� ��ذي ي �ع��رف مشاركة‬ ‫‪ 12‬مكتبة و‪ 16‬دار نشر و‪ 27‬مؤسسة تربوية‬ ‫ودبلوماسية‪ ٬‬يسعون إل��ى صياغة استراتيجية‬ ‫اقتصادية فرنكفونية متجانسة ت�خ��دم مصالح‬ ‫ال��دول الفرنكفونية‪ ٬‬باإلضافة إل��ى بحث تعزيز‬ ‫التنوع الثقافي ومكافحة ظواهر النمطية الفكرية‬ ‫واألحادية الثقافية‪.‬‬

‫من املتوقع أن يتم الثالثاء القادم في بيروت‬ ‫اإلعالن عن اسم الفائز بجائزة غونكور الفرنسية‬ ‫العريقة‪ ٬‬ألول مرة في تاريخها من خارج العاصمة‬ ‫الفرنسية‪ .‬وب��ذل��ك ت�ك��ون اللجنة ق��د خ��رج��ت عن‬ ‫تقليدها السنوي منذ إطالقها بأن اجتمعت خارج‬ ‫املكان احملدد دائم ًا وهو مقهى ومطعم «دوران»‬ ‫الفرنسي الشهير حيث يجتمع أع�ض��اؤه��ا كل‬ ‫شهر ليتناقشوا حول آخر اإلصدارات األدبية‪.‬‬ ‫وأع�ل��ن ع��دد م��ن أع�ض��اء أكادميية غونكور)‬ ‫ومن ضمنهم الكاتب املغربي الطاهر بن جلون‪٬‬‬ ‫في املعرض العشرين للكتاب الفرنكفوني‪ ٬‬الذي‬ ‫حتتضنه بيروت من ‪ 26‬أكتوبر اجل��اري إل��ى ‪6‬‬ ‫نونبر املقبل‪ ٬‬عن الالئحة القصيرة التي تتضمن‬

‫املساء‬ ‫أصدرت املنظمة اإلسالمية للتربية والعلوم‬ ‫والثقافة «إيسيسكو» مبعية امل��رك��ز األلباني‬ ‫للفكر واحلضارة في «تيرانا» بألبانيا كتاب‬ ‫«هذا هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم»‬ ‫بإحدى عشرة لغة أوروب�ي��ة‪ ،‬منها اإلجنليزية‬ ‫والفرنسية واألمل��ان�ي��ة واإلس�ب��ان�ي��ة والروسية‬ ‫واأللبانية والبرتغالية‪ .‬وينقسم الكتاب إلى‬ ‫أرب�ع��ة ف�ص��ول‪ ،‬خصص الفصل األول فيها‬ ‫للتعرف على الرسول اخلامت‪ ،‬والفصل الثاني‬ ‫مل�ك��ارم األخ��الق التي أت��ى بها نبي الرحمة‪،‬‬ ‫والفصل الثالث عن النبي في الثقافة الغربية‪،‬‬ ‫والفصل الرابع حول تعاليم من سيرة النبي‬ ‫محمد عليه الصالة والسالم‪ .‬ويعرض الكتاب‬

‫سيرة الرسول األك��رم عبر السنوات ويضم‬ ‫كشافا باملصطلحات اإلس��الم�ي��ة ومنتخبات‬ ‫م��ن ج��وام��ع كلمه‪ .‬ويشتمل الفصل الثالث‬ ‫على مقتطفات منتخبة بأقالم كبار املفكرين‬ ‫واألدب��اء الغربيني املنصفني عن النبي الكرمي‬ ‫من أمثال املستشرق الفرنسي إميل ديرمنغم‪،‬‬ ‫واملستشرقة اإليطالية لورا فيسي فاجلييري‪،‬‬ ‫وال�ق��س ب��وس��وورت سميث‪ ،‬واملفكر األملاني‬ ‫الشهير ي��وه��ان غ��وت��ه‪ ،‬واإلم�ب��راط��ور نابليون‬ ‫بونابارت‪ ،‬ومايكل هارت ورجل الدولة األمير‬ ‫بيسمارك م��ؤس��س أمل��ان�ي��ا‪ ،‬وامل ��ؤرخ األملاني‬ ‫إدوارد جيبون‪ ،‬والبروفيسور دانيال شميت‪،‬‬ ‫واألديب الفرنسي الشهير المارتني‪ ،‬واألديب‬ ‫ال��روس��ي ليون تولستوي‪ ،‬وفيلسوف الثورة‬ ‫الفرنسية الفاييت‪.‬‬

‫املتحولون من إخواننا األراقم ورفاقنا املرقشني‬ ‫امللياني *‬ ‫إدريس‬ ‫عثماني‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة‬ ‫الديار واألفكار التي طاملا عادوها ما‬ ‫وإذا بكل‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬ ‫لبثوا أن قصدوها أو بعثوا إليها برسائل الهوى‬ ‫تلو اجل���وى وال��ص��ب��اب��ة وال��وج��د‪ ،‬تصريحات‬ ‫وتلميحات‪ ،‬وما زال��وا غرماء‪ ،‬يطرقون بابها‪،‬‬ ‫وقلبها‪ ،‬وينشدون قربها‪ ،‬وحبها‪ ،‬ويخطبون‬ ‫وده���ا وي��ط��ل��ب��ون ي��ده��ا‪ ،‬ح��ت��ى ق��ال��وا ف��ي��ه��ا ما‬ ‫لم يقله مالك في اخلمر‪ ،‬بعدما كالوا لها من‬ ‫ال��ش��ت��ائ��م وال���س���ب���اب «ع����دد ال���رم���ل واحلصى‬ ‫والتراب» وعلى قدر التوب من الذنب يأتي أجر‬ ‫الثواب بغير حساب‪ ،‬أو كما قال زهير بن أبي‬ ‫سلمى «نشاوى‪ ،‬واجدين ملا نشا ُء» وما خفي‬ ‫أفرح «من مناد» مل َّبى النداء وأمرح من مجاب‬ ‫الدعاء‪ ،‬وأصرح من معاد وما «من مجيب» بع ُد‬ ‫إال بر ّد الشاعر اليشكري أيضا ‪:‬‬ ‫يخلطون البريء منا بذي الذنب‬ ‫وال ينفع‬ ‫اخللي اخلا ُء‬ ‫َّ‬ ‫وال يزال سوادنا األعظم‪ ،‬السياسي والثقافي‪،‬‬ ‫بني من يراهم بالعني الراضية الكليلة عن كل‬ ‫م��ا فيهم م��ن س���وء وع��ي��ب وذن����ب‪ ،‬وم���ن ينظر‬

‫إل��ي��ه��م ب��ال��ع��ني ال��س��اخ��ط��ة ال��ت��ي ال ت��ب��دي منهم‬ ‫سوى املساوئ والعيوب والذنوب‪ ،‬ومن يفتح‬ ‫العينني معا «ع��ل��ى كثير ول��ك��ن ال ي��رى أحدا»‬ ‫كالشاعر دعبل اخل��زاع��ي‪ ،‬أو ال��وائ��ل��ي القائل‬ ‫للمإل من سوادنا األعظم‪ ،‬الثقافي املتشفي حينا‬ ‫والسياسي الشامت أحيانا واملتشائل في أفضل‬ ‫األحوال ‪:‬‬ ‫أميا خطة أردمت فأ ّدوها‬ ‫إلينا َتشفى بها األما ُء‬ ‫أو سك ّتم ع ّنا فك ّنا كمن أغمض‬ ‫عينا في جفنها األقذا ُء‬ ‫وفي مرات أخرى كثيرات مسرورات ومريرات‬ ‫يكتفي سوادنا األعظم‪ ،‬الثقافي والسياسي‪،‬‬ ‫مبراقبتهم والنظر إلى بعض وجوههم األجيرة‪،‬‬ ‫املديرة والسفيرة وال��وزي��رة‪ ،‬قائا مع الشاعر‬ ‫سلم اخلاسر ‪« :‬فاز باللذة اجلسور» أو متمثا‬ ‫ق��ول أس��ت��اذه بشار ب��ن ب��رد ‪« :‬وف���از بالطيبات‬ ‫ُ‬ ‫الله ُج» وأما من «لم يظفر بحاجته» فقد‬ ‫الفاتك‬ ‫ِ‬ ‫«مات غما» ولم يظفر منهم حتى بجميل العزاء‬ ‫وقليل الرثاء‪.‬‬ ‫وب��ان��ت��ص��ار ال��ش��ي��خ غ����ودو وان��ت��ظ��ار املهدي‬

‫عثماني لم يبق إال السادة الوزراء‬ ‫سميرةلن يأتي‬ ‫إعداد‪ :‬الذي‬ ‫والسفراء ومن في قاعة االنتظار ليوحدوا‬ ‫‪2/2‬‬ ‫األصدقاء ‪..‬ويقودوا نضال اليسار ال��ذي لم يعودوا‬ ‫ي���ن���ظ���رون إل���ي���ه إال ب���ع���ي���ون املصالح‬ ‫واجليوب‪ ،‬ولم يعد حتى يسار األحزاب‬ ‫ينظر إليهم إال كأصحاب اليمني ‪ ،‬بعد أن‬ ‫مل يعد حتى ي�سار الأحزاب‬ ‫غ���ادروا ساحة ال��ش��رف وغ���دروا بسلطة‬ ‫املثقف العضوي‪ ،‬املناضل الذي أرسلوه‬ ‫ينظر اإليهم اإل كاأ�سحاب‬ ‫بالبريد املستعجل السريع واملضمون على‬ ‫عنوان «املثقف السلطوي»‪ ،‬وبالتالي فإن‬ ‫اليمني ‪ ،‬بعد اأن غادروا �ساحة‬ ‫جميع «امل��ن��اض��ل��ني» امل��ت��ح��ول��ني املوالني‬ ‫واحمل���ت���ال���ني وامل���خ���ت���ال���ني‪ ،‬الس��ي��م��ا من‬ ‫ال�رشف وغدروا ب�سلطة‬ ‫«إخ��وان��ن��ا األراق�����م» ورف��اق��ن��ا «الناطقني‬ ‫املثقف الع�سوي املنا�سل الذي‬ ‫امل���رق���ش���ني» ك��ال��دمي��اغ��وج��ي��ني الكلبيني‬ ‫القدامى والبيداغوجيني الذئبيني اجلدد‪،‬‬ ‫اأر�سلوه بالربيد امل�ستعجل‬ ‫كم صالوا وج��ال��وا‪ ،‬ثم دال��وا وذل��وا وما‬ ‫ق��ال��وا باألقل كمعروف ب��ن عبد الرحمان‬ ‫ال�رشيع وامل�سمون على‬ ‫مثل هذا االعتراف أو النقد الذاتي اجلميل ‪:‬‬ ‫لكل دهر قد لبست أثؤبا‬ ‫عنوان «املثقف ال�سلطوي»‬ ‫حتى اكتسى الرأس قناعا أشيبا‬ ‫أملح ال ل ّذ ًا وال مح ّببا‬ ‫َ‬

‫وم�������ن ه���������ؤالء امل����ث����ق����ف����ني امل���ت���ح���ول���ني‬ ‫احمل��ت��ال��ني والسياسيني املتطاوسني‬ ‫املختالني‪ ،‬واليساريني الثوريني املوالني‬ ‫املداهنني واملهادنني‪ ،‬واخلائنني جميعا‪،‬‬ ‫ال ت��خ��ل��و ك���ل «اجل���اه���ل���ي���ات» اخلاليات‬ ‫واحلاليات وحتى التاليات‪ .‬وك��م يجلو‬ ‫ح��ق��ي��ق��ة ه�����ؤالء اجل��اه��ل��ي��ني القبائليني‬ ‫الكلبيني القدامى والذئبيني اجل��دد قول‬ ‫شاعر احلكماء وحكيم الشعراء أبي العاء‬ ‫املعري‪:‬‬ ‫وملا دالت العرب‪ ،‬اغتصاب ًا‪،‬‬ ‫وأضحت ّ‬ ‫جل طاعتها دِ هانُ‬ ‫وعادت جاهل ّيتها إليها‬ ‫فصارت ال َتدين وال ُتدانُ‬ ‫سطوت ‪......،،‬‬ ‫َ‬ ‫‪.......‬إل���خ وهلم جرا إلى اليوم‪ ،‬منذ أول‬ ‫ج��رة جاهلية رآه��ا مقفرة عائذ بن يزيد‬ ‫اليشكري أيضا ‪:‬‬ ‫إذا جاوزت مقفرة رمتني‬ ‫إلى أخرى كتلك هلم جرا‪..‬‬ ‫* شاعر‬

‫الدولية‬

‫العدد‪ 1899 :‬اجلمعة ‪2012/11/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حثت الحكومة السورية على الحوار مع المعارضة واتخاذ خطوات لتلبية مطالب التغيير السياسي‬

‫‪19‬‬

‫الصني تقترح مبادرات جديدة لوقف إطالق النار في سوريا‬ ‫وكاالت‬

‫أع��ل��ن��ت ال��ص�ين أم���س اخلميس‬ ‫انها اقترحت مبادرات جديدة لوقف‬ ‫تصاعد العنف في سوريا‪ ،‬تتضمن‬ ‫وق��ف��ا إلط�ل�اق ال��ن��ار ف��ي منطقة تلو‬ ‫االخرى وعلى مراحل وتشكيل جهاز‬ ‫ح��ك��وم��ي ان��ت��ق��ال��ي‪ .‬وج����اءت اخلطة‬ ‫الصينية التي عرضتها بكني على‬ ‫االخضر االبراهيمي‪ ،‬مبعوث االمم‬ ‫املتحدة واجلامعة العربية‪ ،‬إلحالل‬ ‫ال���س�ل�ام ف���ي س���وري���ا ع��ق��ب انهيار‬ ‫اق��ت��راح بتطبيق وق��ف إلط�لاق النار‬ ‫في عيد االضحى‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث باسم اخلارجية‬ ‫ال��ص��ي��ن��ي��ة ه���ون���غ ل���ي أن امل���ب���ادرة‬ ‫الصينية اجلديدة تتضمن اقتراحات‬ ‫بناءة جديدة مثل وقف اطالق النار‬ ‫في منطقة تلو االخرى وعلى مراحل‬ ‫وت��ش��ك��ي��ل ج��ه��از ح��ك��وم��ي انتقالي‪.‬‬ ‫مضيفا أن اخلطة تعد مبثابة امتداد‬ ‫جلهود الصني الرامية للدفع نحو حل‬ ‫سياسي للقضية السورية‪..‬‬ ‫وق���ال ه��ون��غ ب��ه��ذا اخلصوص‪:‬‬ ‫«أصبح املزيد واملزيد من الدول يدرك‬ ‫أن اخليار العسكري ال يقدم مخرجا‬

‫إسرائيل تعترف للمرة األولى‬ ‫باغتيال أبو جهاد‬ ‫وكاالت‬

‫اعترفت اسرائيل للمرة األولى‬ ‫مبسؤوليتها عن اغتيال خليل الوزير‬ ‫(أبو جهاد) الذي كان الرجل الثاني‬ ‫في منظمة التحرير الفلسطينية في‬ ‫تونس‪ ،‬كما ورد أمس في صحيفة‬ ‫«يديعوت احرونوت»‪.‬‬ ‫فقد كشفت الصحيفة هوية‬ ‫وص��ورة قائد وح��دة الكوماندوس‬ ‫االس��رائ�ي�ل��ي ال��ذي قتل أب��و جهاد‬ ‫ف��ي ق�ل��ب ال�ع��اص�م��ة ال�ت��ون�س��ة في‬ ‫‪ 15‬نيسان‪/‬ابريل ‪ .1988‬ونشرت‬ ‫الصحيفة صورة وكلمات اجلندي‬ ‫ال ��ذي أط �ل��ق ال �ن��ار ع�ل��ى الصفحة‬ ‫االول ��ى‪ ،‬وه��و يقول‪« :‬نعم نعم أنا‬ ‫ال��ذي اطلقت النار على أب��و جهاد‬ ‫بدون أي تردد»‪.‬‬ ‫وق��ال الصحافي االسرائيلي‬ ‫رونني بيرغمان الذي كتب املقالة إن‬ ‫«ناحوم ليف هو ال��ذي ت��رأس فرقة‬ ‫االغتيال في تونس»‪.‬‬ ‫وك��ان أب��و ج�ه��اد‪ ،‬يعد الرجل‬ ‫الثاني في حركة فتح وفي منظمة‬ ‫التحرير الفلسطينية‪ ،‬بعد الرئيس‬ ‫الفلسطيني ياسر عرفات ومسؤول‬ ‫ال�ق�ط��اع ال�غ��رب��ي (ال�ض�ف��ة الغربية‬ ‫وقطاع غزة عن العمليات العسكرية‬ ‫والتنظيمية‪.‬‬

‫وت�ع��د ه��ذه ه��ي امل ��رة األولى‬ ‫ال� �ت ��ي ت��ع��ت��رف ف �ي �ه��ا اسرائيل‬ ‫مبسؤوليتها عن اغتيال أبو جهاد‪،‬‬ ‫بحسب صحيفة «يديعوت احرنوت»‬ ‫ال �ت��ي ق��ال��ت‪« :‬إن وح ��دة قيساريا‬ ‫التابعة للموساد ه��ي التي نفذت‬ ‫العملية ال��ى جانب هيئة االركان‬ ‫ال�ع��ام��ة‪ ...‬ون��اح��وم ليف ك��ان نائبا‬ ‫لقائد الوحدة املسؤولة عن االغتيال‬ ‫آنذاك»‪.‬‬ ‫وق��ال ناحوم ليف ال��ذي اغتال‬ ‫اأبو جهاد في ‪ 15‬أبريل سنة ‪1988‬‬ ‫‪« :‬عندما أطلقت النار على أبو جهاد‬ ‫وقفت أم جهاد مذهولة وفي حالة‬ ‫جمود»‪.‬‬ ‫وك��ان ليف التقى مع يديعوت‬ ‫احرونوت قبل أن يلقى مصرعه في‬ ‫حادث سير في العام ‪.2000‬‬

‫«ساندي» يكبد نيويورك‬ ‫‪ 200‬مليون دوالر كل يوم‬

‫وكاالت‬ ‫قال جون ليو املراقب املالي ملدينة نيويورك أن تداعيات االعصار‬ ‫ساندي تكبد املدينة قرابة ‪ 200‬مليون دوالر يوميا‪ ،‬وذ��ك بسبب توقف‬ ‫أنشطة اقتصادية بشكل دائم من بيع شرائح البيتزا وحتى صفقات‬ ‫دمج الشركات وتعامالت أخرى في وول ستريت‪.‬‬ ‫وحتقق مدينة نيويورك في املتوسط حوالي ملياري دوالر يوميا‬ ‫من أنشطة اقتصادية شتى‪ .‬لكن جون ليو املراقب املالي للمدينة أكد‬ ‫أنها قد تفقد عشرة باملائة أو أكثر من هذه األموال لألبد‪.‬‬ ‫ولم يتضح بعد تأثير االعصار على العاصمة املالية للعالم في‬ ‫األج��ل الطويل‪ .‬لكن من املتوقع أن تستعيد املدينة ج��زءا كبيرا من‬ ‫هذا النشاط الحقا‪ .‬وقال ليو بهذا اخلصوص‪« :‬خالل األيام القليلة‬ ‫املاضية تراجع النشاط االقتصادي الى نحو ‪ 20‬باملائة من حجمه‬ ‫املعتاد‪ .‬وهذا انخفاض شديد‪ ،‬ومن املرجح أال يعود النشاط الى ‪100‬‬ ‫باملئة قبل فترة من الوقت»‪.‬‬

‫انفجار صهريج غاز في الرياض‬ ‫يقتل ‪ 22‬شخصا‬

‫فرانس برس‬ ‫أع �ل��ن م �ص��در ال ��دف ��اع املدني‬ ‫السعودي مقتل ‪ 22‬شخصا وإصابة‬ ‫‪ 111‬آخرين في انفجار صهريج غاز‬ ‫شرق الرياض صباح أمس اخلميس‬ ‫نتيجة حادث مروري أسفر عن دمار‬ ‫واسع في املكان‪.‬‬ ‫وق��د أش���ارت حصيلة سابقة‬ ‫للدفاع املدني الى مقتل ‪ 15‬شخصا‬ ‫على األق��ل‪ ،‬وإصابة حوالى ستني‬ ‫ف ��ي ان��ف��ج��ار ص �ه��ري��ج غ� ��از لدى‬ ‫اصطدامه بأحد اجلسور في منطقة‬ ‫خ��ري��ص ع�ن��د ال�ت�ق��اط��ع م��ع شارع‬ ‫الشيخ جابر‪.‬‬ ‫وك���ان ال �ن��اط��ق ب��اس��م الدفاع‬

‫املدني في الرياض‪ ،‬محمد احلبيل‬ ‫احل �م��ادي‪ ،‬أك��د ف��ي وق��ت سابق أن‬ ‫االنفجار حدث بعد ارتطام ناقلة غاز‬ ‫على طريق خريص شرق الرياض‬ ‫بأحد اجلسور املمتدة على الطريق‬ ‫اثر مصادفتها حادثا مروريا على‬ ‫خ��ط س�ي��ره��ا‪ ،‬م��ا أدى ال��ى تسرب‬ ‫ل �ل �غ��از ال� ��ذي ان �ت �ش��ر ال ��ى معرض‬ ‫مجاور للمعدات وللسيارات‪.‬‬ ‫وذك� ��ر احل� �م ��ادي أن احل ��ادث‬ ‫«تسبب ف��ي ح��دوث أض ��رار كبيرة‬ ‫نتيجة االحتراق واالنفجار‪ ،‬وذلك‬ ‫ب�ف�ع��ل ت�ش�ب��ع امل �ك��ان ب��ال �غ��از‪ .‬كما‬ ‫تسبب في وقوع عدد من احلوادث‬ ‫املرورية باملوقع‪ ،‬وسقوط عدد من‬ ‫الضحايا»‪ ،‬دون أن يحدد عددهم‪.‬‬

‫وأن التوصل ال��ى تسوية سياسية‬ ‫أصبح تطلعا مشتركا متناميا‪ .‬إن‬ ‫االق���ت���راح ال��ص��ي��ن��ي اجل���دي���د يهدف‬ ‫ال��ى بناء توافق دول��ي ودع��م جهود‬ ‫الوساطة التي يبذلها االبراهيمي‪،‬‬ ‫ودفع األطراف املعنية في سوريا قدما‬ ‫نحو تنفيذ وقف مبكر إلط�لاق النار‬ ‫وإنهاء العنف وإطالق عملية انتقال‬ ‫سياسي يقودها الشعب السوري في‬ ‫موعد مبكر‪.‬‬ ‫واستخدمت سوريا والصني حق‬ ‫النقض «الفيتو» ف��ي مجلس االمن‬ ‫الدولي ضد ثالثة قرارات كان يدعمها‬ ‫الغرب في االمم املتحدة تدين حكومة‬ ‫االسد‪ .‬لكن الصني حرصت على اظهار‬ ‫أن��ه��ا ال متيل ل��ط��رف دون االخ���ر في‬ ‫األزمة‪ ،‬وحثت احلكومة السورية على‬ ‫احلوار مع املعارضة واتخاذ خطوات‬ ‫لتلبية مطالب التغيير السياسي‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال اإلبراهيمي‪ ،‬في‬ ‫مؤمتر صحافي مع وزي��ر اخلارجية‬ ‫الصيني يانغ جيشي‪ ،‬إن��ه يأمل أن‬ ‫«تتمكن ال��ص�ين م��ن لعب دور نشط‬ ‫في إيجاد حل لألحداث في سوريا»‪،‬‬ ‫من دون إضافة أي تفاصيل أخرى‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ش��ك��ر ي��ان��غ اإلب��راه��ي��م��ي على‬

‫العمل الذي يقوم به‪ ،‬مبديا أمله بأن‬ ‫تدفع محادثاتهما وهي الثالثة خالل‬ ‫ش��ه��ري��ن ف��ي اجت����اه ت��ف��اه��م متبادل‬ ‫وم��ع��اجل��ة مالئمة للملف السوري‪.‬‬ ‫كما كشتف اخلارجية الصينية بأن‬ ‫بكني ستدفع في اجتاه «حل سياسي‬ ‫في سوريا»‪ ،‬حيث قال املتحدث باسم‬ ‫اخلارجية هونغ لي إن «الصني تلعب‬ ‫دورا مهما وإيجابيا ف��ي ال��دف��ع في‬ ‫اجتاه حل سياسية للقضية السورية‬ ‫وس��ت��واص��ل ال��ع��م��ل م���ع املجموعة‬ ‫الدولية‪..‬‬ ‫وف����ي س���ي���اق ذي ص���ل���ة‪ ،‬أش���ار‬ ‫ميخائيل ب��وغ��دان��وف‪ ،‬ن��ائ��ب وزير‬ ‫اخلارجية واملمثل اخل��اص للرئيس‬ ‫ال��روس��ي ف��ي ال��ش��رق األوس����ط‪ ،‬إلى‬ ‫أن الفروف سوف يلتقي في القاهرة‬ ‫م��ع اإلبراهيمي الستيضاح املوقف‬ ‫من األزمة السورية على ضوء زيارة‬ ‫األخ��ي��ر ال��ت��ي ق���ام ب��ه��ا ل��ل��ص�ين بعد‬ ‫زيارته ملوسك‪.‬‬ ‫وأك�����د ب���وغ���دان���وف أن األزم����ة‬ ‫السورية ستتصدر مباحثات الفروف‬ ‫في القاهرة مع املسؤولني املصريني‪،‬‬ ‫وم����ع ن��ب��ي��ل ال��ع��رب��ي األم��ي��ن العام‬ ‫للجامعة العربية‪.».‬‬

‫مجتمع‬

‫تنظيم الدورة الثانية لـ«خريف مراكش»‬

‫العدد‪ 1899 :‬اجلمعة ‪2012/11/02‬‬

‫تنظم مؤسسة «نورسيس» ومجموعة من اجلمعيات احمللية واجلهوية‪ ٬‬من ‪ 22‬إلى ‪ 25‬ويومي ‪ 29‬و‪ 30‬نونبر اجلاري باملدينة‬ ‫احلمراء الدورة الثانية لـ«خريف مراكش»‪ ٬‬حتت شعار « توحيد وخدمة‪ ...‬من أجل البناء»‪ .‬وتعتبر هذه التظاهرة‪ ٬‬بالنسبة‬ ‫للساكنة والسياح على السواء‪ ٬‬أرضية لاللتقاء والتبادل حول الواقع اليومي املعيشي‪ ٬‬فضال عن كونها تندرج في إطار إرساء‬ ‫تواصل بني اجلمعيات واملؤسسات واملنظمات غير احلكومية واملعاهد بغية النهوض بالعمل التضامني‪ .‬وحسب اللجنة املنظمة‪٬‬‬ ‫فإن هذا اللقاء يهدف أيضا إلى إبراز الدور األساسي الذي أصبح يضطلع به الشباب لضمان التماسك املجتمعي‪ ٬‬ولتصور حلول‬ ‫بديلة للتنمية‪ ٬‬والعمل لصالح الكرامة اإلنسانية ‪ .‬ويتضمن برنامج هذه التظاهرة تنظيم عدة تظاهرات ثقافية وموائد‬ ‫مستديرة وورشات عمل تتناول مواضيع تهم‪ ،‬على اخلصوص‪ ،‬مهن املستقبل وإجراء مسابقات في مجال اإلبداع املقاوالتي‪٬‬‬ ‫عالوة على تنظيم زيارات إلى مؤسسات تعليمية‪ ٬‬ودورات حتسيسية للشباب حول روح املقاولة‪ ٬‬ومسابقات بني الثانويات في‬ ‫مجال اإلبداع املقاوالتي‪ ٬‬باإلضافة إلى معرض للمنتوجات املستخلصة من النباتات العطرية والطبية ‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫احتجاج على حافالت املدينة‬ ‫املساء‬

‫رغ���م أن ش��رك��ة ح���اف���الت امل��دي��ن��ة ف���ي مدينة‬ ‫الدارالبيضاء استفادت من دعم يصل إلى ‪ 50‬مليار‬ ‫سنتيم على دفعتني‪ ،‬فإنها لم تكلف نفسها عناء‬ ‫إصالح حافالتها‪ ،‬إذ يشتكي مجموعة من مستعملي‬ ‫هذه احلافالت من تردي احلالة امليكانيكية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى تسرب مياه األمطار إلى بعضها‪.‬‬ ‫ويقول أحد الظرفاء إنه أصبح من الضروري‬ ‫االس��ت��ع��ان��ة ب��امل��ظ��الت أث��ن��اء رك���وب ح��اف��الت «نقل‬ ‫امل��دي��ن��ة»‪ ،‬وه��و أم��ر غير معقول‪ ،‬معتبرا أن��ه حان‬ ‫الوقت ملراقبة عمل هذه الشركة التي لم تساهم في‬ ‫حل مشكل النقل في الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وك��ان ال��دع��م ال��ذي تلقته شركة ح��اف��الت «نقل‬ ‫املدينة» أثار جدال كبيرا في صفوف املراقبني للشأن‬ ‫احمللي في العاصمة االقتصادية‪.‬‬

‫بسبب تنامي ظاهرة عصابات سرقة المواشي‬

‫ضحايا «الفراقشية» يحتجون أمام محكمة االستئناف باجلديدة‬

‫حتذير من انهيارات جديدة بالفداء‬

‫حذر مصدر مطلع من مقاطعة الفداء بالدار البيضاء من‬ ‫مشكل انهيار املنازل في هذه املنطقة‪ ،‬مؤكدا أن الفداء حتطم‬ ‫الرقم القياسي في عدد الدور املهدد باالنهيار على مستوى‬ ‫جهة الدار البيضاء‪ ،‬وأكد أنه حان الوقت إلعطاء هذه القضية‬ ‫األولوية في معاجلة مشاكل املدينة‪.‬‬ ‫وحرك انهيار منزل بحي العيون‪ ،‬أول أمس (األربعاء)‪،‬‬ ‫املياه الراكدة في ملف املباني القدمية في الفداء‪ ،‬حيث كانت‬ ‫جميع األنظار تتجه إلى املدينة القدمية‪ ،‬علما أن الفداء توجد‬ ‫على رأس الالئحة في عدد املنازل الهشة‪ ،‬والتي تستدعي‬ ‫تدخال مستعجال قبل أن تقع أي كارثة تودي بحياة مواطنني‬ ‫أبرياء‪.‬‬

‫أكادير‬

‫الدورة اخلامسة للمعرض اجلهوي للكتاب‬ ‫املساء‬ ‫تنظم املديرية اجلهوية لوزارة الثقافة جلهة سوس‬ ‫ماسة درعة‪ ،‬الدورة اخلامسة للمعرض اجلهوي للكتاب‬ ‫والقراءة‪ ،‬خالل الفترة املمتدة من ‪ 14‬إلى‪ 19‬نونبر ‪2012‬‬ ‫بغرفة ال��ت��ج��ارة والصناعة واخل��دم��ات مبدينة أكادير‪،‬‬ ‫مبشاركة عدد من املؤسسات واجلمعيات الثقافية ودور‬ ‫النشر ومهنيي الكتاب على الصعيد الوطني واجلهوي‪.‬‬ ‫وي��ع��د ه��ذا احل���دث الثقافي ف��رص��ة ل��الط��الع على جديد‬ ‫التأليف والنشر ببالدنا‪ ،‬ومناسبة للتواصل مع املبدعني‬ ‫والكتاب م��ن مختلف التخصصات‪ ،‬م��ن خ��الل فعاليات‬ ‫البرنامج الثقافي املواكب للمعرض والذي يشمل تقدمي‬ ‫عدد من اإلص��دارات اجلديدة وتوقيعها‪ ،‬وتنظيم لقاءات‬ ‫م��ع الكتاب والناشرين ومهنيي الكتاب على الصعيد‬ ‫اجل��ه��وي‪ .‬ك��م��ا ي��ع��رف ال��ب��رن��ام��ج ع���دة ورش����ات موجهة‬ ‫للشباب واألط��ف��ال‪ ،‬تشجيعا لهم على اكتساب مهارات‬ ‫الكتابة والقراءة واكتشاف صداقة الكتاب‪.‬‬

‫تارودانت‬

‫السيول تؤدي إلى انقالب حافلة‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫جرفت مياه وادي س��وس‪ ،‬مساء يوم الثالثاء الفارط‪،‬‬ ‫حافلة لنقل املسافرين كانت قادمة من تارودانت في اجتاه‬ ‫أكادير‪ ،‬وحسب معطيات حصلت عليها «املساء»‪ ،‬فقد كان‬ ‫السائق يقود احلافلة وسط الوادي‪ ،‬عندما فاجأته سيول قوية‪،‬‬ ‫جرفت العجالت اخللفية للحافلة مما أدى إلى انقالبها في‬ ‫قعر الوادي‪ .‬وأفادت املصادر ذاتها أن جميع الركاب متكنوا‬ ‫من مغادرة احلافلة فيما استعصى عليهم حمل أغراضهم‬ ‫وحقائبهم الشخصية التي الزالت عالقة داخل احلافلة‪ ،‬كما‬ ‫سادت حالة من الذعر وسط املسافرين‪ .‬وقد حضرت إلى عني‬ ‫املكان عناصر الدرك امللكي وممثلو السلطات احمللية ملعاينة‬ ‫احلادث الذي لم يسفر عن وقوع ضحايا‪ .‬هذا وقد تعذر على‬ ‫املواطنني والسياح على السواء الولوج إلى مدينة تارودانت‬ ‫منذ مساء يوم الثالثاء‪ ،‬بسبب قوة األمطار التي تهاطلت على‬ ‫مجموعة من مناطق اإلقليم‪ ،‬والتي جتاوزت في منسوبها أزيد‬ ‫من ‪ 100‬ملمتر‪ ،‬حيث أغلقت جميع املنافذ املؤدية إلى املدينة‪،‬‬ ‫مبا فيها القنطرة اجلديدة املشيدة بجماعة فريجة‪ ،‬والتي‬ ‫كانت تشكل بديال لولوج مدينة تارودانت في مواسم األمطار‪،‬‬ ‫بعد أن غمرت املياه منحدرا قريبا من القنطرة‪ ،‬مما حال‬ ‫دون عبور القنطرة بشكل طبيعي‪ .‬يشار إلى أن العديد من‬ ‫املواطنني القاطنني ببعض املناطق احلضرية املجاورة ملدينة‬ ‫تارودانت‪ ،‬تعذر ��ليهم قضاء مصاحلهم مبختلف اإلدارات‬ ‫واملرافق العمومية‪ ،‬حيث اضطروا إلى العودة إلى بيوتهم‪،‬‬ ‫في انتظار فتح الطرق املؤدية إلى مدخل املدينة وانخفاض‬ ‫جريان وادي سوس‪.‬‬

‫تطوان‬

‫سكان يطالبون بحمايتهم من الذئاب واخلنزير‬ ‫تارودانت‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫طالبت مجموعة من جمعيات املجتمع املدني‪ ،‬التي تطلق على‬ ‫نفسها «تنسيقية جهتي سوس ماسة درعة وكلميم السمارة» بضرورة‬ ‫الكشف عن اجلهات املستفيدة من عائدات الثروات املعدنية املتواجدة‬ ‫بسوس الكبير‪ .‬كما ج��ددت التنسيقية مبناسبة اللقاء التواصلي‬ ‫الثالث‪ ،‬ال��ذي عقدته م��ؤخ��را مبدينة إغ��رم ب�ت��ارودان��ت‪ ،‬استنكارها‬ ‫الستمرار معاناة الساكنة بهذه املناطق جراء التدابير التي وصفتها‬ ‫باجلائرة والالقانونية التي متارسها إدارة املياه والغابات‪ ،‬واملتمثلة‬ ‫فيما بات يعرف بتحديد امللك الغابوي‪ ،‬وكذا من خالل إقامة مجموعة‬ ‫من محميات اخلنزير ال�ب��ري‪ .‬كما ن��ددت التنسيقية‪ ،‬في ب��الغ لها‬ ‫عقب انتهاء أشغال اللقاء التواصلي‪ ،‬باستمرار جتريد السكان من‬ ‫أراضيهم ومجالهم الغابوي في العديد من مناطق س��وس الكبير‪،‬‬ ‫وك��ذا في بعض املناطق الساحلية‪ ،‬كما استنكرت إط��الق وحماية‬ ‫قطعان الذئاب واخلنزير البري التي تهدد أرواح الساكنة املجاورة‬ ‫للمجال الغابوي وكذا ممتلكاتهم‪ .‬كما طالبت اجلمعيات املوقعة على‬ ‫البالغ بإلغاء كل الظهائر والقوانني االستعمارية التي يتم مبوجبها‬ ‫االستيالء على أراضي وغابات وثروات السكان الطبيعية واملعدنية‪.‬‬ ‫وف��ي املقابل‪ ،‬طلبت بتعويضها بتشريعات قانونية حتمي أصحاب‬ ‫حقوق االنتفاع اخلاصة بالساكنة املجاورة للمجال الغابوي‪ ،‬وكذا‬ ‫متكني السكان من االستفادة من ثرواتهم املعدنية التي تستنزفها‬ ‫الشركات العمالقة‪ ،‬وكذا إرجاع األراضي التي جردت من أصحابها‬ ‫وتعويضهم متاشيا مع مبدأ جبر الضرر‪ ،‬كما طالبوا بفتح حتقيق‬ ‫ج��اد في الفساد واخل��روق��ات والتجاوزات التي متارسها املندوبية‬ ‫السامية للمياه والغابات ومديرية الشؤون القروية‪.‬‬

‫كلميم‬

‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫ف��وج��ئ��ت ال��س��ل��ط��ات احمللية‬ ‫مبدينة اجلديدة‪ ،‬صباح أول أمس‪،‬‬ ‫بالعشرات من املواطنني من ساكنة‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن ال���دواوي���ر التابعة‬ ‫جلماعة احلوزية‪ ،‬يحتجون بشكل‬ ‫عفوي أمام مقر محكمة االستئناف‪،‬‬ ‫على تنامي ظاهرة عصابات سرقة‬ ‫امل���واش���ي أو م���ا ي��ص��ط��ل��ح عليها‬ ‫ب�»الفراقشية»‪ ،‬وقد استنفرت هذه‬ ‫اخلطوة االحتجاجية العفوية كافة‬ ‫األجهزة األمنية التي حاولت بشتى‬ ‫ال��ط��رق ث��ن��ي احمل��ت��ج��ني ع��ن تنفيذ‬ ‫وقفتهم االحتجاجية‪ ،‬لكنهم أصروا‬

‫على إبالغ رسالتهم إلى املسؤولني‪،‬‬ ‫وخاصة جهاز القضاء باملدينة الذي‬ ‫طالبوه بعدم التساهل مع العناصر‬ ‫التي مت إلقاء القبض عليها مؤخرا‬ ‫م��ت��ل��ب��س��ة ب��س��رق��ة امل���واش���ي بأحد‬ ‫دواوي���ر املنطقة‪ ،‬وتعميق البحث‬ ‫للوصول إلى باقي العناصر‪ ،‬كما‬ ‫ط��ال��ب��وا ال��س��ل��ط��ات ورج����ال الدرك‬ ‫بتكثيف ال��ب��ح��ث ع��ن ب��اق��ي أفراد‬ ‫العصابات التي تنشط في املنطقة‬ ‫منذ م��دة‪ ،‬وك��ذا تكثيف الدوريات‬ ‫الليلية مبنطقة احلوزية‪ ،‬وخاصة‬ ‫ال����دواوي����ر ال���ت���ي مت استهدافها‬ ‫م�����ؤخ�����را ب���ش���ك���ل م���ل���ف���ت ك������دوار‬ ‫ال��س��راغ��ن��ة‪ ،‬ال��ه��راب��زة والعوامرة‪،‬‬ ‫الذي شهد قبل يومني عملية إلقاء‬

‫القبض على أح��د املشتبه بهم في‬ ‫سرقة امل��واش��ي ليال‪ ،‬ومت تسلبمه‬ ‫إلى عناصر الدرك‪.‬‬ ‫وقال أحد احملتجني في اتصال‬ ‫ب�����»امل����س����اء» إن س��اك��ن��ة املنطقة‬ ‫ب��ات��ت تعيش رع��ب��ا ي��وم��ي��ا‪ ،‬خوفا‬ ‫م��ن «ال��ف��راق��ش��ي��ة» ال��ذي��ن يهددون‬ ‫سالمتهم قبل مواشيهم‪ ،‬إذ يشهر‬ ‫ه��ؤالء في الغالب سيوفا في وجه‬ ‫م��ن يعترضون سبيلهم أو عندما‬ ‫يكتشف أمرهم‪ ،‬في بعض احلاالت‪،‬‬ ‫كما أكد نفس املتحدث أن دواوير‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة اض����ط����رت إل�����ى تنظيم‬ ‫عمليات احلراسة الليلية بالتناوب‬ ‫بعد تكرار عمليات السرقة التي قال‬ ‫إنها كبدتهم خسائر مادية مهمة‪ ،‬إال‬

‫أن عمليات احلراسة تلك أصبحت‬ ‫تقض مضجع الساكنة خوفا من‬ ‫وق��وع ح��وادث قد ال حتمد عقباها‬ ‫ف���ي ح����ال ض��ب��ط ش���ب���اب املنطقة‬ ‫ألح��د ال��ل��ص��وص‪ ،‬ل��ذا ق��رر السكان‬ ‫وبشكل عفوي تنظيم ه��ذه الوقفة‬ ‫ل��ت��ن��ب��ي��ه امل��س��ؤول��ني إل���ى خطورة‬ ‫الوضع األمني باملنطقة‪ .‬كما وجه‬ ‫احمل��ت��ج��ون رس���ائ���ل إل����ى عناصر‬ ‫الدرك باملنطقة‪ ،‬من أجل التجاوب‬ ‫الفوري مع ح��االت السرقات التي‬ ‫يتم اإلب��الغ عنها‪ ،‬وع��دم التساهل‬ ‫مع العناصر التي مت إلقاء القبض‬ ‫عليها‪ ،‬وال��ت��ي تنتمي ف��ي الغالب‬ ‫إلى شبكات منظمة تنشط في سرقة‬ ‫املواشي‪.‬‬

‫التساقطات املطرية بسطات تبشر مبوسم فالحي جيد‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫استقبل فالحو إقليم سطات األمطار التي تهاطلت‬ ‫مبختلف أرجاء اإلقليم بارتياح كبير بعدما سجل مقياس‬ ‫األمطار‪ ،‬إلى غاية أول أمس األربعاء‪ 70 ،‬مليمترا‪ ،‬وهو‬ ‫رقم اعتبره املتتبعون للشأن الفالحي مؤشرا إيجابيا‬ ‫النطالق موسم فالحي جيد مقارنة بنفس الفترة من‬ ‫السنة املاضية‪ ،‬وم��ن شأنه ال��رف��ع م��ن حقينة السدود‬ ‫املتواجدة بتراب اإلقليم‪.‬‬ ‫وأك� ��د امل� �ن ��دوب اإلق �ل �ي �م��ي ل �ل �ف��الح��ة ب �س �ط��ات أن‬ ‫التساقطات ال�ت��ي شهدها اإلقليم ف��ي اآلون ��ة األخيرة‬ ‫كافية ل��أراض��ي احمل��روث��ة بشكل مبكر‪ ،‬وأض ��اف أن‬ ‫اجل �ه��ات امل �س��ؤول��ة ع��ن ال�ق�ط��اع ات �خ��ذت ك��ل التدابير‬ ‫ال �ض��روري��ة الن �ط��الق امل��وس��م ال�ف��الح��ي احل��ال��ي‪ ،‬سواء‬

‫فيما يخص البذور أو ما يخص األسمدة‪ ،‬إذ مت تزويد‬ ‫م��راك��ز األش�غ��ال الفالحية التابعة للمندوبية اإلقليمية‬ ‫للفالحة باحلصة الكافية من البذور والتي تصل بالكمية‬ ‫االحتياطية إل��ى ‪ 120‬أل��ف ق�ن�ط��ار‪ ،‬أم��ا بالنسبة إلى‬ ‫األسمدة فقد أشار املندوب إلى أن أمر توزيعها أوكل‬ ‫إلى شركة «سوناكوس» بشكل استثنائي هذه السنة‪،‬‬ ‫والتي وزعت القدر املخصص للفالحني مع تسجيل طلب‬ ‫متزايد على صنف خ��اص من ه��ذه األس�م��دة ألن ثمنه‬ ‫منخفض نسبيا ويتماشى وال �ق��درة الشرائية لصغار‬ ‫الفالحني مقارنة بأثمنة األص �ن��اف األخ ��رى‪ ،‬وأوضح‬ ‫املتحدث أن أثمنة األس�م��دة ل��م تسجل أي تغيير هذه‬ ‫السنة‪ ،‬أما بالنسبة إلى البذور فهناك دعم من الدولة‬ ‫يصل إلى ‪ 170‬درهما للقنطار‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬حلت قافلة املكتب الشريف‬ ‫للفوسفاط قبل أيام من هطول األمطار بإقليمي سطات‬

‫وبرشيد في إطار برنامج وطني هم جميع اجلهات التي‬ ‫متتاز باستعمال زراع��ة احلبوب كان هدفها األساسي‬ ‫مساعدة الفالحني ال�ص�غ��ار ب��اإلق�ل�ي��م ع�ل��ى استيعاب‬ ‫نوعية تربة أراضيهم‪ ،‬وك��ذا أفضل األساليب لتحسني‬ ‫م��ردودي��ة زراع��ات �ه��م م��ن احلبوب‪ ،‬وإرشاد الفالحني‬ ‫الصغار إلى كيفية االستعمال العقالني لهذه األسمدة‬ ‫ومتكينهم من مالءمتها مع الظروف الطبيعية واملناخية‬ ‫لأراضي الزراعية املستهدفة‪ ،‬ودعوة الفالحني الصغار‬ ‫إلى ضرورة طلب حتليل التربة لدى املختبر املتنقل‪ ،‬كما‬ ‫شجعت اختيار حقول بعض الفالحني للتجريب وجعلها‬ ‫مدارس حقلية لتكون منوذجية‪ ،‬ومواكبة الفالحني خالل‬ ‫مختلف املراحل من احلرث إلى احلصاد وتقييم النتائج‬ ‫احملصل عليها‪ .‬ولإلشارة فإن الدولة تقوم بدعم طلبات‬ ‫حتليل التربة ل��دى املختبرات املختصة بنسبة ‪ 50‬في‬ ‫املائة في إطار صندوق التنمية الفالحية‪.‬‬

‫سيارات األجرة الصغيرة تزرع الرعب في وجدة‬

‫وجدة‬ ‫عبد القادر كت ــرة‬ ‫ي��ع��رف ق��ط��اع ال��ن��ق��ل احلضري‬ ‫داخ���ل مدينة وج���دة ف��وض��ى عارمة‬ ‫تؤثر على حركة التنقل‪ ،‬وتثير في‬ ‫كثير م��ن األح��ي��ان غضب واستياء‬ ‫املواطنني ومستعملي هذه الوسائل‪،‬‬ ‫مثل تغيير محطات ومواقف حافالت‬ ‫النقل احل��ض��ري إل��ى أم��اك��ن أخرى‪،‬‬ ‫وب�����دل أن ت��س��اه��م ف���ي التخفيف‬ ‫عمقتها‬ ‫م���ن أزم����ة حركة ال��س��ي��ر‬ ‫ّ‬ ‫وخنقت ش��وارع املدينة وطرقاتها‪،‬‬ ‫ت���ض���اف إل���ي���ه���ا م���ش���اك���ل س���ي���ارات‬ ‫األجرة الصغيرة والكبيرة‪ ،‬املتمثلة‬ ‫ف��ي ع��دم احترام سائقيها لقوانني‬ ‫ال��س��ي��ر وامل����رور وتنظيماتها التي‬ ‫م��ن امل��ف��روض أن ت��ؤط��ر السائقني‪،‬‬ ‫وان���ع���دام ال��ت��ع��اون وال��ت��ن��س��ي��ق بني‬

‫مختلف اجلهات املسؤولة واملعنية‬ ‫ب���ال���ق���ط���اع ع���ل���ى م���س���ت���وى مديرية‬ ‫التجهيز وامل��ج��ل��س ال��ب��ل��دي ووالية‬ ‫األمن والسلطات احمللية‪.‬‬ ‫تتوفر مدينة وجدة على ‪1600‬‬ ‫سيارة أجرة من ال��ص��ن��ف��ني األول‬ ‫وال��ث��ان��ي‪ ،‬أغلبها ق��دمي��ة ومتهالكة‬ ‫وحالتها امليكانيكية خطيرة وتسيء‬ ‫إل����ى س��م��ع��ة املدينة األلفية وإل���ى‬ ‫ص��ورت��ه��ا ال��س��ي��اح��ي��ة‪ ،‬م��ع اإلش���ارة‬ ‫إلى أنه مت جتديد ‪ 64‬سيارة أجرة‪،‬‬ ‫كدفعة أول��ى‪ ،‬بدعم صاحب السيارة‬ ‫ب�‪ 30‬في املائة من الكلفة اإلجمالية‬ ‫للسيارة من طرف الدولة في إطار‬ ‫إع��ادة هيكلة قطاع سيارات األجرة‬ ‫بوجدة‪.‬‬ ‫وي��ب��ل��غ ع����دد س����ي����ارات األج����رة‬ ‫ال��ص��غ��ي��رة ‪ 1200‬س���ي���ارة جتوب‬ ‫ش����وارع وط���رق���ات امل��دي��ن��ة وأزقتها‬

‫ال��ض��ي��ق��ة امل��ك��ت��ظ��ة‪ ،‬وت��ق��ت��ح��م أزق���ة‬ ‫األحياء الهامشية وتعبر الساحات‬ ‫املخنوقة واملزدحمة‪ ،‬كساحة سيدي‬ ‫عبد الوهاب وساحة سيدي يحيى‪،‬‬ ‫ت���راوغ امل���ارة وال��س��ي��ارات اخلاصة‬ ‫واحل��اف��الت‪ ،‬ومنها ما ت��زرع الرعب‬ ‫في املارة وراكبي الدراجات الهوائية‬ ‫وا��نارية والعابرين للطرقات‪.‬‬ ‫وبعض سائقي سيارات األجرة‬ ‫م��ن��ه��م م��ن ي��ت��وق��ف ب��س��ي��ارت��ه وسط‬ ‫ال��ط��ري��ق‪ ،‬ف��ي الوضعية الثانية أو‬ ‫الثالثة‪ ،‬ويسمح ملواطن بالركوب أو‬ ‫النزول ويستخلص أجرته‪ ،‬واضعا‬ ‫حياته ف��ي خطر مؤكد‪ ،‬ومنهم من‬ ‫يتجاوز السيارات األخرى على حني‬ ‫غفلة‪ ،‬وآخ���رون يتجاوزون الضوء‬ ‫األح���م���ر‪ ...‬وكلما اح��ت��ج م��واط��ن أو‬ ‫س��ائ��ق س���ي���ارة خ��اص��ة رف���ع سائق‬ ‫س��ي��ارة األج����رة ي���ده حت��ي��ة‪ ،‬ال يعلم‬

‫أحد إن كانت عالمة اعتذار أو إشارة‬ ‫انتصار أو تعبيرا عن احتقار‪.‬‬ ‫ويفضل أغلب سائقي السيارات‬ ‫التوقف عند زبون واحد ويتجنبون‬ ‫امل��راف��ق��ني ح��ت��ى يتمكنوا م��ن جمع‬ ‫زبائن آخرين في حاجة إلى سيارة‬ ‫أج����رة‪ ،‬وه���و م��ا ي��س��م��ى ف��ي لغتهم‬ ‫ب����»راك���والج» ويستخلصون م��ن كل‬ ‫واح���د مبلغا م��ال��ي��ا‪ .‬ث��م إن العديد‬ ‫م���ن ه����ؤالء ي��رف��ض��ون االل���ت���زام مبا‬ ‫يسجله ال��ع��داد وي��زي��د على الزبون‬ ‫مستخلصا مبلغا م��ال��ي��ا بالدراهم‬ ‫وليس بالسنتيمات‪ ،‬بحجة أن ليس‬ ‫لديه قطع نقدية متكنه من عمليات‬ ‫الطرح‪ ،‬كأن يستخلص ‪ 7‬دراهم بدل‬ ‫‪ 6‬دراه��م و‪ 20‬سنتيما‪ ،‬مع العلم أن‬ ‫ال���ق���رار اخل���اص بتنظيم التعريفة‬ ‫يؤكد جيدا على التحقق من املبلغ‬ ‫املقيد بالعداد‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫صرف مخصصات ‪ 66‬يتيما‬ ‫املساء‬

‫ق��ام��ت جمعية التنمية اإلن��س��ان��ي��ة بتطوان‬ ‫بصرف مخصصات أيتامها النقدية عن الدفعة‬ ‫األخ��ي��رة لعام ‪ ، 2012‬لفائدة ‪ 66‬يتيما مكفوال‬ ‫بواسطة مجموعة من الكافلني واملتبرعني لصالح‬ ‫ه��ذا امل��ش��روع اخليري املتميز ‪ .‬وأك��دت جمعية‬ ‫التنمية اإلنسانية بتطوان‪ ٬‬في بالغ لها‪ ،‬أنها‬ ‫عملت‪ ،‬وفقا لبرنامجها السنوي االجتماعي‪٬‬‬ ‫ع��ل��ى تسليم ال��دف��ات��ر البنكية ألم��ه��ات األيتام‪،‬‬ ‫حيث مت حتويل مبلغ الدفعة إليهم من حساب‬ ‫اجلمعية إلى حسابهم‪ .‬وأشار البالغ إلى أنه مت‬ ‫أيضا استقبال طلبات الكفالة من طرف مجموعة‬ ‫جديدة من الراغبني في التبرع لصالح مشروع‬ ‫كفالة األيتام ورعايتهم باجلمعية‪.‬‬

‫املصادقة على مشاريع تنموية‬ ‫املساء‬

‫صادق املجلس اإلقليمي لكلميم‪ ٬‬أول أمس األربعاء‪٬‬‬ ‫في دورت��ه العادية لشهر أكتوبر على ع��دد من اتفاقيات‬ ‫الشراكة تهم إجناز املشاريع ذات األولوية بجماعات إقليم‬ ‫كلميم وتسيير ع��دد م��ن امل��راف��ق العمومية‪ .‬كما تدارس‬ ‫املجتمعون خ���الل ه���ذه ال����دورة وض��ع��ي��ة ق��ط��اع التربية‬ ‫الوطنية ونسبة تقدم املشاريع املنجزة في إط��ار مخطط‬ ‫املغرب األخضر والتدابير املتخذة لضمان موسم فالحي‬ ‫جيد‪ .‬وتتعلق اتفاقية الشراكة األولى بإجناز ‪ 147‬مشروعا‬ ‫تهم التأهيل احلضري والتجهيزات اجلماعية والتجهيزات‬ ‫املوجهة لفائدة مشاريع االقتصاد االجتماعي‪ ،‬بغالف مالي‬ ‫إجمالي يصل إلى ‪ 457‬مليون درهم‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يتقدم (م‪ .‬ع) الساكن بإقليم سطات دائرة‬ ‫البروج بشكاية يقول فيها إنه تقدم بعدة‬ ‫ش��ك��اي��ات إل���ى اجل��ه��ات امل��خ��ت��ص��ة ح���ول شيك‬ ‫بدون مؤونة‪ ،‬تسلمه من املشتكى بهما موضوع‬ ‫مذكرات بحث وطنية عدة بأرض الوطن تتعلق‬ ‫بنفس امل���وض���وع‪ ،‬وب��ع��دم��ا ت��ق��دم بشكاية في‬ ‫املوضوع إلى اجلهات املختصة مبدينة آسفي‪،‬‬ ‫مت إلقاء القبض عليهما من طرف األمن الوطني‬ ‫بآسفي بتاريخ ‪ 2012 /01/10‬وأحيل املشتكى‬ ‫به األول على املصالح املختصة بالدار البيضاء‬ ‫ب��ت��ه��م��ة إص�����دار ش��ي��ك ب����دون م���ؤون���ة‪ ،‬وأحيل‬ ‫املشتكى ب��ه ال��ث��ان��ي ع��ل��ى امل��ص��ال��ح املختصة‬ ‫مبدينة اجل��دي��دة في ش��أن شيك ب��دون مؤونة‪،‬‬ ‫غير أن الغريب في األمر‪ ،‬بحسب املشتكي‪ ،‬هو‬ ‫إط��الق س��راح الشخصني وهما ال زاال مبحوثا‬ ‫عنهما في قضايا الشيكات‪ ،‬ويطالب املشتكي‬ ‫بإجراء بحث في املوضوع حتى يعرف ملاذا لم‬ ‫يتم تسليم هذين الشخصني إلى اجلهة املطالبة‬ ‫بهم بإقليم سطات‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يتقدم امحمد ايت موحى بن يوسف‪ ،‬املزداد‬ ‫سنة ‪ 1959‬ب��دوار متاللت‪ ،‬والساكن بحي‬ ‫كيسان مركز اك��دز دائ���رة اك��دز إقليم زاكورة‪،‬‬ ‫بشكاية ضد املشتكى بهما رئيس بلدية أكدز‬ ‫وب��اش��ا دائ����رة أك����دز‪ ،‬ال��ل��ذي��ن ي��ق��ول إن���ه قاما‬ ‫باستغالل سلطتهما إلص���دار ق���رارات للتدخل‬ ‫بقوة في مشروع مد قناة املياه املستعملة التي‬ ‫أجنزها املشتكي‪ ،‬وحتملت تكاليفها ساكنة زنقة‬ ‫سيدي صالح مبركز اكدز بلدية اكدز مبجهودها‬ ‫ومالها اخلاص‪ ،‬باستثناء مشتكى بها هجمت‬ ‫على قناة املياه وأرادت ربطها مبنزلها بعد أن‬ ‫تواطأت مع املسؤولني بالبلدية املذكورة‪ ،‬والتي‬ ‫يقول إن ال عالقة لها بالقناة‪ ،‬ويقول إنها قامت‬ ‫مبعية املشتكى بهم ب��دف��ع مبلغ ال��واج��ب لكل‬ ‫منخرط في القناة بتصريحها وهو ‪ 3000‬درهم‬ ‫وتسليمه للبلدية‪ ،‬رغم أن ال عالقة لها باملشروع‬ ‫الذي تكلف به سكان املكان‪ ،‬وقاموا بتمديده من‬ ‫مالهم اخلاص متضامنني وفق القانون واتفاق‬ ‫ال��س��اك��ن��ة‪ .‬وه��ك��ذا بعد م��واج��ه��ة املشتكى بهم‬ ‫أعاله بواقع األمر وبأن ال دخل لهم في القناة‪،‬‬ ‫وأن املشتكى بها أرادت رب��ط منزلها بالقناة‬ ‫دون االن��خ��راط مع الساكنة ودون أداء واجب‬ ‫هيؤوا أسباب التخلص منه‬ ‫االنخراط للساكنة‪ِ ،‬‬ ‫ب��ال��زج ب��ه ف��ي السجن‪ .‬ول��ه��ذا يطالب املشتكي‬ ‫بإنصافه وإنصاف اجلمعية التي قامت بتمرير‬ ‫قناة املياه املستعملة بكدها ومالها وعرقها‪.‬‬

‫إلى وزير الصحة‬ ‫ت��ت��ق��دم م��ي��ن��ة اق���واس���م‪ ،‬مم��رض��ة متعددة‬ ‫االخ��ت��ص��اص��ات تعمل حاليا باملستشفى‬ ‫اإلقليمي محمد اخلامس باجلديدة‪ ،‬بتظلمها إلى‬ ‫وزي��ر الصحة‪ ،‬حيث تقول في شكاية توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منها إنها تعرضت حليف بعد‬ ‫مشاركتها في احلركة االنتقالية الوطنية اخلاصة‬ ‫باملمرضني برسم سنة ‪ 2012‬ظهرت النتائج‬ ‫التي أدرج��ت اسمها ضمن الئحة املستفيدين‬ ‫واملستفيدات من ه��ذه احل��رك��ة‪ ،‬لكنها فوجئت‬ ‫بعد انتظارها ل��ق��رار انتقالها إل��ى املستشفى‬ ‫احمللي ألصيلة‪ ،‬بأنه مت التشطيب على اسمها‬ ‫من الئحة املستفيدات‪ ،‬وقالت املمرضة املشتكية‬ ‫إنها مطلقة وأم خلمسة أطفال وظروفها الصعبة‬ ‫التي عاشتها مع زوجها السابق ال تسمح لها‬ ‫باالستمرار في االستقرار مبدينة اجلديدة‪.‬‬

‫وادي زم‬

‫حرمان تالميذ من «هبة ملكية»‬ ‫املساء‬

‫كشف مصدر مطلع أن سيارة للنقل امل��درس��ي‪ ،‬منحها‬ ‫امللك محمد السادس خالل زيارته األخيرة لوادي زم‪ ،‬لم يتم‬ ‫استغاللها لفائدة تالميذ إحدى اإلعداديات باجلماعة القروية‬ ‫أوالد فنان‪ ،‬وقامت اجلماعة بركنها داخل إحدى البنايات‪ ،‬بعدما‬ ‫وقع نزاع حول من له احلق في أداء أجر السائق‪ ،‬وهو ما حرم‬ ‫مجموعة من التالميذ الذين يقطعون حوالي ‪ 25‬كيلومترا يوميا‬ ‫عبر سيارات النقل السري للوصول إلى اإلعدادية الثانوية‪.‬‬ ‫وكان عدد من أولياء التالميذ الذين يعيشون في وضعية‬ ‫صعبة‪ ،‬ه��ددوا مبسيرة مشيا على األق��دام في اجت��اه عمالة‬ ‫خريبكة‪ ،‬للمطالبة بتنفيذ التوصيات امللكية لتخفيف العبء عن‬ ‫التالميذ الذين يعانون الهشاشة االجتماعية‪.‬‬

‫سوس‬

‫بسبب االمطار األخيرة حتولت بعض املمرات املخصصة للراجلني بوسط حديقة املغرب العربي القريبة من احملكمة االبتدائية‬ ‫(كرمي فزازي)‬ ‫ملدينة برشيد إلى برك مائية‪ ،‬حالت دون املرور من ممرات هذه احلديقة‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬

‫‪21‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1899 :‬اجلمعة ‪2012/11/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫ال����س����اع����ة ت���ش���ي���ر إل���ى‬ ‫ال��ث��ام��ن��ة ص��ب��اح��ا‪ ،‬الشارع‬ ‫الوحيد املوجود ببومية مكتظ‬ ‫بالسيارات والشاحنات التي‬ ‫تأتي من النواحي والضواحي‬ ‫لنقل ال��ع��م��ال ل��اش��ت��غ��ال في‬ ‫ض��ي��ع��ات ال��ت��ف��اح‪ ،‬ال���ذي يعد‬ ‫العملة الصعبة التي تصدرها‬ ‫املنطقة والتي ال تستفيد منها‬ ‫لألسف ساكنة بومية‪.‬‬ ‫مبجرد أن تطأ قدماك قرية‬ ‫«بومية» باألطلس املتوسط‪،‬‬ ‫حتى تشتم للفقر رائحة أخرى‬ ‫ومذاقا آخر‪ ،‬في ذاك الصباح‬ ‫كانت القرية غارقة في الوحل‪،‬‬ ‫بسبب األمطار التي تساقطت‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬وال��ت��ي ك��ان��ت كفيلة‬ ‫بعرقلة ح��رك��ة السير وكسر‬ ‫الهدوء املخيم عليها‪.‬‬ ‫فتيات ملثمات‪ ،‬متسخات‪،‬‬ ‫يلفت انتباهك سحر عيونهن‬ ‫ال���ت���ي ت��ت��ك��ل��م وراء اللثام‪،‬‬ ‫إحداهن وقفت بجانب املقهى‬ ‫تضحك م��ع أح��د األشخاص‬ ‫بصوت مرتفع وتتحدث معه‬ ‫باألمازيغية‪ ،‬وهي تنظر إلينا‬ ‫بنظرات ملؤها االستغراب‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي���رن ص���وت هاتفها‬ ‫احملمول الذي وضعته بحقيبة‬ ‫م��ه��ت��رئ��ة‪ ،‬أج���اب���ت بكلمات‬ ‫مقتضبة ث��م ودع��ت صديقها‬ ‫ورحلت وهي تتعمد االختباء‬ ‫وراء اللثام الذي وضعته فوق‬ ‫وجهها‪.‬‬ ‫اجللوس ساعة في املقهى‬ ‫كفيل بأن يعطيك فكرة عامة عن‬ ‫الوضع في املنطقة‪ ،‬أشخاص‬ ‫يرتدون جابيب من الصوف‬ ‫ب��س��ب��ب ب������رودة اجل�����و‪ ،‬وكل‬ ‫واح���د منهم يحمل ف��ي يديه‬ ‫س��ي��ج��ارة‪ ،‬يحتسون الشاي‬ ‫الساخن ويتحدثون بصوت‬ ‫مرتفع وبعضهم يقهقه من‬ ‫شدة الضحك‪ ،‬وي��روي وقائع‬ ‫حدثت له أثناء مزاولة عمله‬ ‫ف��ي ح��ق��ول ال��ت��ف��اح‪ ،‬ففي هذا‬ ‫املوسم تعرف املنطقة حركة‬ ‫غير عادية فاحتة أحضانها‬ ‫ل���ع���م���ال م����ن م��خ��ت��ل��ف امل����دن‬ ‫والقرى املغربية‪ ،‬يأتون إلى‬ ‫بومية ويتكدسون في بيوت‬ ‫صغيرة ك���«ال��س��ردي��ن» همهم‬ ‫الوحيد هو البحث عن كسرة‬ ‫خبز طيلة م��دة مكوثهم في‬ ‫بومية‪.‬‬

‫بومية والتفاح‬

‫ف��ي ال���زي�����ارة ال��ت��ي قامت‬ ‫ب��ه��ا «امل���س���اء» ل��ق��ري��ة بومية‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة إلق��ل��ي��م م��ي��دل��ت في‬ ‫ال��ت��ق��س��ي��م اإلداري اجلديد‬ ‫ص��ادف��ت الكثير م��ن العمال‬ ‫م���ن م����دن ب���ع���ي���دة‪ ،‬م���ن بني‬ ‫مال‪ ،‬وخنيفرة والراشيدية‪...‬‬ ‫يشتغلون ف��ي جني التفاح‪،‬‬ ‫ال������ذي اق����ت����رب م���وس���م���ه من‬ ‫ال��رح��ي��ل‪ ،‬ع��م��ال ي��ق��در عددهم‬ ‫باملئات يتكدسون في مقاهي‬ ‫ب��وم��ي��ة‪ ،‬ي��ح��ص��ون م��ا جنوه‬ ‫في املساء من دريهمات‪ ،‬وفي‬ ‫ال��ص��ب��اح‪ ،‬يستيقظون على‬ ‫الساعة الثالثة‪ ،‬بعدما يكونوا‬ ‫ق���د ق��ض��وا ل��ي��ل��ت��ه��م الباردة‬ ‫ف��ي ب��ي��وت ت��ك��ت��رى إليوائهم‬ ‫طيلة م���دة مكوثهم بالقرية‬ ‫«احلزينة»‪ ،‬يحكي أحد الشبان‪،‬‬ ‫الذي التقيناه في املقهى الذي‬ ‫كنا جنلس فيه‪ ،‬وال��ذي سرد‬ ‫بالتفصيل م��ع��ان��ات��ه��م‪ ،‬ففي‬ ‫الثالثة صباحا يستيقظون‬ ‫وي��خ��رج��ون ج��ي��وش��ا ذك���ورا‬ ‫وإناثا‪ ،‬يصطفون بالقرب من‬ ‫أح��د املقاهي‪ ،‬التي يستيقظ‬ ‫صاحبها خصيصا من أجلهم‬ ‫إلع����داد ال��ف��ط��ور‪ ،‬يحتشدون‬ ‫ص��ف��وف��ا ي��ن��ت��ظ��رون دوره����م‬ ‫ف��ي احل��ص��ول ع��ل��ى الفطور‬ ‫ال��ص��ب��اح��ي‪ ،‬م��ب��اش��رة بعدها‬ ‫ي��ن��ت��ظ��رون ق���دوم الشاحنات‬ ‫ال���ت���ي ت��ق��ل��ه��م إل����ى ضيعات‬ ‫«اإلق��ط��اع��ي��ن» كما أسماهم‪،‬‬ ‫في منظر يشعر املرء بدونيته‬ ‫وان���ح���ط���اط ك���رام���ت���ه‪ ،‬ب���دون‬ ‫حقوق وال ضمانات‪.‬‬ ‫ي����ق����ول ي����اس����ر‪ ،‬ال���ش���اب‬ ‫األسمر‪ ،‬القادم من بني مال‪،‬‬ ‫إنهم يتوزعون جلني التفاح‬ ‫ع���ل���ى ح����وال����ي ‪« 40‬ج������ردة»‬ ‫م���ن ال��س��ادس��ة ص��ب��اح��ا إلى‬ ‫اخلامسة مساء ب��دون تأمن‬ ‫ع��ل��ى ص��ح��ت��ه��م‪ ،‬ال��ت��ي قضت‬ ‫عليها املبيدات السامة التي‬ ‫تستعمل في معاجلة أشجار‬ ‫ال���ت���ف���اح م��س��ب��ب��ة لبعضهم‬ ‫السرطان ‪.‬‬ ‫كايدي عبد القادر‪ ،‬املنتمي‬ ‫للنهج الدميقراطي‪ ،‬حتدث عن‬ ‫الوضع املأساوي الذي يعيشه‬ ‫ه����ؤالء ال���ع���م���ال‪ ،‬ال���ذي���ن يتم‬ ‫استغالهم مببلغ ‪ 60‬درهما‬ ‫ف��ي ال��ي��وم‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫يجني «اإلق��ط��اع��ي��ون الكبار‬ ‫وأث���ري���اء امل��دي��ن��ة» املاين‪،‬‬ ‫مضيفا أن ثمن بيع التفاح‬ ‫ي����ت����رواح ب���ن ‪ 600‬مليون‬ ‫و‪ 800‬مليون سنتيم‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن «هؤالء ال يؤدون ولو فلسا‬ ‫واحدا للدولة‪ ،‬أما الفقراء فيتم‬ ‫االقتطاع من أجورهم الهزيلة‬ ‫بحكم أن منطقة بومية مليئة‬ ‫ب���رج���ال ال��ت��ع��ل��ي��م والصحة‪،‬‬ ‫أم���ا ال���ف���اح ف��ع��ف��ا ال��ل��ه عنه‬ ‫بسبب اجلفاف»‪ ،‬موضحا أن‬ ‫السياسة التي يتم تكريسها‬ ‫في بومية هي سياسة «تفقير‬ ‫الفقير وإغناء الغني»‪.‬‬ ‫« دم����روا ال��ث��روة املائية‬ ‫ومع ذلك ال تتم محاسبتهم»‪،‬‬ ‫ي��ت��ح��دث ك���اي���دي‪ ،‬م��ع��ب��را عن‬ ‫امتعاضه م��ن ال��وض��ع الذي‬ ‫يعيشه في القرية التي أصبح‬ ‫واحدا منها وإن كان قدم إليها‬ ‫مضطرا‪ ،‬بحكم ممارسته ملهنة‬ ‫ال��ت��دري��س‪ ،‬م��ن م��دي��ن��ة الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬

‫مافيا األرز‬

‫رغ�����م احل������زن وال���ب���ؤس‬ ‫امل���خ���ي���م ع���ل���ى ب���وم���ي���ة فهي‬

‫تنشط فيها مافيات الدعارة والمخدرات وعمال الحقول‬ ‫يصابون بالسرطان بسبب المبيدات السامة‬

‫«بومية»‪ ..‬تفاحة األطلس التي‬ ‫التهمها اإلقطاعيون الكبار‬

‫األوساخ والقاذورات تنتشر‬ ‫في كل أحياء اجلماعة‬

‫بومية‪ ،‬حما�رصة‬ ‫برثوة غابوية‬ ‫مهمة‪ ،‬ولكن‬ ‫هذه الرثوة‬ ‫دمرت‪ ،‬بحيث‬ ‫يتم قطع ال�شجر‬ ‫ليباع بثمن هزيل بال‬ ‫ح�شيب وال رقيب‬ ‫تزخر بالعديد م��ن املقومات‬ ‫الطبيعية والسياحية التي‬ ‫ال ي��ت��م اس��ت��غ��ال��ه��ا بحسب‬ ‫م��ن حتدثنا إليهم‪ ،‬وم��ن بن‬ ‫الركائز التي هي في طريقها‬ ‫إلى االندثار‪ ،‬بحسب حقوقيي‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬جن���د ش��ج��ر األرز‪،‬‬ ‫ال���رئ���ة احل���ي���وي���ة ومتنفس‬ ‫ال��ق��ري��ة‪ ،‬وال���ذي تسلط عليه‪،‬‬ ‫ح��س��ب ق��ول��ه��م‪« ،‬اجلبابرة»‬ ‫و«ال����س����م����اس����رة»‪ ،‬وأضحى‬ ‫الدجاجة التي تبيض ذهبا‪،‬‬ ‫مستغلن «ال��ت��س��ي��ب» الذي‬ ‫يعرفه تدبير القطاع بتواطؤ‬ ‫م��ع درك��ي��ن وق��ي��اد باملنطقة‬ ‫وضواحيها‪.‬‬ ‫ب��وم��ي��ة‪ ،‬ي��ق��ول كايدي‪،‬‬ ‫م���ح���اص���رة ب����ث����روة غابوية‬ ‫م��ه��م��ة‪ ،‬ول���ك���ن ه����ذه الثروة‬ ‫دمرت‪ ،‬بحيث يتم قطع الشجر‬ ‫ليباع بثمن هزيل با حسيب‬ ‫وال رقيب ‪.‬‬ ‫وف��ي أث��ن��اء احل��دي��ث عن‬ ‫ه��ذا امل��وض��وع مت س��رد قصة‬ ‫«ال��ف��ق��ي��ه م���ول ال������رزة»‪ ،‬وهي‬ ‫ق��ص��ة م���ع���روف���ة ويتداولها‬ ‫أب��ن��اء امل��ن��ط��ق��ة ع��ن رج���ل في‬ ‫الستينيات من العمر اشتهر‬ ‫بشجاعته وشهامته‪ ،‬لم يسلم‬ ‫م��ن «مافيا األرز»‪ ،‬بحيث مت‬ ‫إعامه بأن رجاال شدادا غاظا‬ ‫يريدون كراء أرضه الستغال‬ ‫الغابة بثمن ‪ 500‬درهم لليوم‬ ‫ال����واح����د‪ ،‬وه����ي املتواجدة‬ ‫مبنطقة تدعى تانوردي‪ ،‬لكنه‬ ‫رف�����ض‪ ،‬ف����أغ����روه مب���زي���د من‬ ‫املال فرفض‪ ،‬لم يقبل التخلي‬ ‫ع��ن أرض���ه‪ ،‬فكان مصيره أن‬ ‫أحرقت «املافيا» بيته عن آخره‬ ‫وشردته وأبناءه‪.‬‬

‫اقتصاد الدعارة‬

‫بشهادة كل من التقيناهم‬ ‫في بومية‪ ،‬فإن القرية تعتمد‬ ‫بشكل كبير على أق���دم مهنة‬ ‫في التاريخ لتحقيق الرواج‬ ‫ال����ت����ج����اري‪ ،‬ف���أغ���ل���ب زائ�����ري‬ ‫القرية يبحثون ع��ن بائعات‬ ‫ال�����ه�����وى ب����أق����ل ث���م���ن دون‬

‫االك��ت��راث بالعواقب‪ ،‬كما أن‬ ‫التجارة تنتعش بشكل الفت‬ ‫وخصوصا اجلزارة‪ ،‬ومحات‬ ‫بيع األلبسة‪ ،‬وبيع الذهب‪.‬‬ ‫يقول أيت احلسن‪ ،‬أستاذ‬ ‫م���ادة اللغة العربية‪ ،‬والذي‬ ‫استقر في بومية لسنوات أن‬ ‫ه��ذه الظاهرة منتشرة كثيرا‬ ‫ف��ي القرية‪ ،‬ألنها ه��ي املورد‬ ‫األساسي للرزق لدى البعض‪،‬‬ ‫ف����ي ظ����ل ال����ظ����روف امل���ادي���ة‬ ‫الصعبة واألوض���اع القاسية‬ ‫ال���ت���ي ت��ع��ي��ش��ه��ا الساكنة‪،‬‬ ‫خصوصا ف��ي فصل الشتاء‬ ‫يزوجون بناتهم‪،‬‬ ‫«هناك آباء‬ ‫ّ‬ ‫وب��ع��د شهرين يتم تطليقهن‬ ‫ليتم إرغامهن على ممارسة‬ ‫«البغاء» كما أن هناك أمهات‬ ‫يشجعن بناتهن على الطاق‬ ‫لتحقيق ال��غ��رض ذات���ه الذي‬ ‫يبقى الهدف من ورائه البحث‬ ‫ع���ن امل�������ادة»‪ ،‬ف���ال���دع���ارة هي‬ ‫وسيلة االس��ت��رزاق الوحيدة‬ ‫ل���دى ال��ن��س��اء ف��ي ب��وم��ي��ة في‬ ‫ظل غياب جمعيات تساعدهن‬ ‫على توفير مدخولهن بعرق‬ ‫جبينهن‪ ،‬ك��م��ا أن الكثيرات‬ ‫منهن ال يفضلن العمل كنادالت‬ ‫ف��ي امل��ق��اه��ي أو خ��ادم��ات في‬ ‫البيوت‪ ،‬ألن بيع حلمهن وإن‬ ‫كان حراما فهو يلبي مختلف‬ ‫احتياجاتهن من مأكل وكراء‬ ‫ولباس‪ ،‬ويجعلهن يعشن في‬ ‫مستويات الطبقة املتوسطة‪،‬‬ ‫ك����ل واح��������دة ح���س���ب درج����ة‬ ‫جمالها ودرج��ة القبول الذي‬ ‫تلقاه من طرف الزبائن‪.‬‬ ‫يقول عبد القادر الكايدي‬ ‫إن «الظاهرة منتشرة بشكل‬ ‫كبير ف��ي القرية‪ ،‬بحيث إنك‬ ‫جت���د ل����دى األم ث����اث بنات‬ ‫مي����ارس����ن ال�����دع�����ارة واألب‬ ‫م���ت���واط���ئ واإلخ��������وة كذلك‪،‬‬ ‫إل��ى درج��ة أنهم ه��م أنفسهم‬ ‫يجلبون الزبائن ألخواتهم»‪،‬‬ ‫وال��س��ب��ب يضيف‪ ،‬ه��و الفقر‬ ‫امل���دق���ع ال����ذي ي��ع��ي��ش��ون فيه‬ ‫والذي يجعلهم يطمعون حتى‬ ‫في جسد أق��رب الناس إليهم‬ ‫ليصطادوا به «فرائسهم»‪.‬‬ ‫وع����ن����دم����ا ن���ت���ح���دث عن‬ ‫اقتصاد الدعارة فإننا نقصد‬ ‫الليالي احلمراء التي يقيمها‬ ‫أب��اط��رة امل��خ��درات باملنطقة‪،‬‬ ‫يضيف الكايدي «يأتي الزبون‬ ‫ليقيم ليلة ماجنة‪ ،‬يطلب اللحم‬ ‫واخلمر والفواكه وك��ل ما لذ‬ ‫وط��اب»‪ ،‬وهذا العمل تنتعش‬ ‫من خاله املنطقة جتاريا ‪.‬‬ ‫يضيف ص��دي��ق��ه العضو‬ ‫في اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلن����س����ان «واح�������د احلاجة‬ ‫تضحك هنا‪ ،‬في االنتخابات‬ ‫اجل��م��اع��ي��ة امل��اض��ي��ة سألت‬ ‫بعض السكان‪ ،‬من ستختارون‬ ‫من النساء ليمثلكن؟ قالوا لي‬ ‫سيدة هنا متلك وكرا للدعارة‬ ‫تأتي بالبنات وتبيع حلمهن»‪.‬‬ ‫وي���ض���ي���ف ع���ض���و اجلمعية‬ ‫«ف����ي ال���وق���ت ال�����ذي جت���د أن‬

‫نساء املدينة يعانني الفقر والتهميش‬

‫مستفيدين من طبيعة املنطقة‬ ‫لاختباء ع��ن عيون‬ ‫اجلبلية لا‬ ‫ا‬ ‫رجال ال��درك التي تترصدهم‪،‬‬ ‫إذ ي��س��ت��ق��رون ف���ي بومية‪،‬‬ ‫ويحيون فيها ليالي حمراء‬ ‫بحضور جميات املنطقة ‪.‬‬ ‫ينشط في القرية‪ ،‬كذلك‪،‬‬ ‫بشكل كبير ت��روي��ج الكحول‬ ‫مبختلف أن��واع��ه��ا‪ ،‬فبومية‬ ‫التي تخترقها شبكة طرقية‬ ‫متوسطة األه��م��ي��ة‪ ،‬جعلتها‬ ‫ت��وج��د ف��ي م��ح��ور ي��رب��ط بن‬ ‫جنوب امل��غ��رب وشماله‪ ،‬لكن‬ ‫املوقع االستراتيجي ب��دل أن‬ ‫يستغل لصالح تطوير القرية‬ ‫استغلته‪ ،‬بحسب مصادر من‬ ‫املنطقة‪ ،‬جهات نافذة لإلضرار‬ ‫بها وفق اجلانب الذي يخدم‬ ‫مصاحلها‪.‬‬

‫البرد القاتل‬

‫شبان يعرضون بضاعتهم للبيع‬

‫فتاة املدينة تفخر بتعليمها‪،‬‬ ‫جتد الفتاة في ه��ذه املداشر‬ ‫تفخر بامتهانها للدعارة»‪،‬‬ ‫وال��س��ل��ط��ات‪ ،‬يضيف املصدر‬ ‫نفسه‪ ،‬متواطئة مع السماسرة‬ ‫في هذا املجال‪.‬‬

‫شارع «اله ّجاالت»‬

‫ع��ن��دم��ا وط���ئ���ت أقدامنا‬ ‫بومية لم نكن نعلم أن ا��قرية‬ ‫الصغيرة‪ ،‬البئيسة‪ ،‬تعد قبلة‬ ‫للباحثن عن بائعات الهوى‬ ‫وال��وه��م‪ ،‬لكن ج��ول��ة قصيرة‬ ‫ق��م��ن��ا ب��ه��ا‪ ،‬ف��ض��ح��ت الوضع‬ ‫وأوضحت عمق املعاناة التي‬ ‫تتج ّرعها نساء «هجاالت» إما‬ ‫مطلقات أو عازبات‪ ،‬املهم أنهن‬ ‫بدون سند أو ظهر يحميهن‪،‬‬ ‫كل واحدة منهن لها حكاية‪.‬‬ ‫دخ���ل���ن���ا أزق������ة ضيقة‪،‬‬ ‫عشوائية‪ ،‬أبوابها اخلشبية‬ ‫مهترئة‪ ،‬طرقنا الباب‪ ،‬فخرجت‬ ‫متثاقلة‪ ،‬ترتدي سرواال أسود‬ ‫وقميصا أحمر‪ ،‬ووجها ملطخ‬ ‫بجميع أل���وان «ق���وس قزح»‪،‬‬ ‫قالت إنها ليست من بومية‪،‬‬ ‫وأن��ه��ا ج��اءت إليها مضطرة‬ ‫ب��ع��د أن ت��ق��اذف��ت��ه��ا ظ���روف‬ ‫احل��ي��اة الصعبة‪ .‬سألتها إن‬ ‫كانت متزوجة‪ ،‬فأجابت‪« :‬حتى‬ ‫وحدة هنا ما عندها الراجل‪،‬‬ ‫اح��ن��ا ه��ن��ا تنبعيو ونشريو‬ ‫في حلمنا هادشي لي كاين»‪.‬‬ ‫اجتمعت النسوة كل واحدة‬ ‫م��ن��ه��ن ت��ت��م��ي��ز مبواصفات‬ ‫م��ع��ي��ن��ة‪ ،‬ف��م��ن��ه��ن السمينة‪،‬‬

‫وم���ن���ه���ن ال���ن���ح���ي���ف���ة‪ ،‬منهن‬ ‫اجلميلة ومنهن القبيحة‪ ،‬لكن‬ ‫كلهن يتشاركن نفس العمل‬ ‫ه��و «ب��ي��ع اجل��س��د»‪« ،‬الغالب‬ ‫الله» تتحدث أخ��رى‪ ،‬وعندما‬ ‫سألتها بكم تستقبل الزبون‬ ‫قالت «‪ 20‬دره��م للدخلة وكل‬ ‫واحد على حساب وجهو»‪ ،‬أما‬ ‫ثمن ك��راء املنزل ال��ذي يتكون‬ ‫من غرفة ومطبخ وحمام فهو‬ ‫‪ 700‬درهم شهريا‪.‬‬

‫اجلهل واملال‬

‫«تكالبت ال��وح��وش على‬ ‫القرية من كل االجتاهات حتى‬ ‫جعلتها تقع في فخ السماسرة‬ ‫وامل��ت��اج��ري��ن ف���ي امل���خ���درات‬ ‫واخلمر والنساء»‪ ،‬هكذا تكلم‬ ‫عدناني يوسف‪ ،‬الكاتب احمللي‬ ‫لاحتاد املغربي للشغل‪ ،‬عن‬ ‫الوضع في بومية التي كادت‬ ‫ت��ك��ون ت��ف��اح��ة األط��ل��س بفعل‬ ‫احملور واملوقع االستراتيجي‬ ‫الذي توجد فيه‪ ،‬لكنها عوض‬ ‫ذلك حتولت إلى بؤرة سوداء‬ ‫لكل ما هو «مشبوه»‪ ،‬فساد‪،‬‬ ‫دع������ارة‪ ،‬م����خ����درات‪ ،‬خمر‪...‬‬ ‫بفضل طبيعة ال��ق��ري��ة التي‬ ‫جاءت بن األطلسن املتوسط‬ ‫وال��ك��ب��ي��ر‪ ،‬وب��ف��ض��ل الغابات‬ ‫التي حتاصرها والتي تشكل‬ ‫م���ل���ج���أ ل���ت���ج���ار امل�����خ�����درات‪،‬‬ ‫وم��ه��رب��ي��ه��ا ال���ذي���ن يقطعون‬ ‫م��س��اف��ات ط��وي��ل��ة مشيا على‬ ‫األقدام محملن بكميات هامة‬ ‫من املخدرات قصد تهريبها‪،‬‬

‫م��ج��م��وع��ة م���ن العوامل‬ ‫تضافرت حتى أدخلت بومية‬ ‫ف��ي عنق زج��اج��ة يصعب أن‬ ‫تخرج منه‪ ،‬بحسب البعض‪،‬‬ ‫إال ب��ال��ت��ف��ات��ة م��ل��ك��ي��ة‪ ،‬تعيد‬ ‫االعتبار إليها‪ .‬ومن بن هذه‬ ‫العوامل طقسها البارد شتاء‪،‬‬ ‫احلار واجلاف صيفا‪ ،‬فسكان‬ ‫ال���ق���ري���ة ف����ي ف���ص���ل الشتاء‬ ‫ينكمشون على أنفسهم كما‬ ‫ت��ن��ك��م��ش ال��س��ل��ح��ف��اة‪ ،‬فشدة‬ ‫البرد تعيق حركتهم وجتعلهم‬ ‫يعيشون ظ��روف��ا سيئة جدا‪،‬‬ ‫ف��ي ظ��ل غ���اء ث��م��ن اخلشب‪،‬‬ ‫ف��ب��وم��ي��ة م��ث��ل ب��اق��ي مناطق‬ ‫األط���ل���س ت���ع���رف تساقطات‬ ‫مطرية وثلجية مهمة‪ ،‬حيث‬ ‫إن احلرارة تنخفض إلى ست‬ ‫درجات حتت الصفر ‪.‬‬ ‫أما من أراد شراء اخلشب‬ ‫فعليه أن يتحمل تكلفته التي‬ ‫تترواح بن ‪ 100‬درهم و‪150‬‬ ‫درهما للقنطار الواحد‪ ،‬وهي‬ ‫التكلفة التي تكفي ملدة ثاثة‬ ‫أيام كأقصى حد‪ ،‬فالناس في‬ ‫هذه املنطقة ليس همهم األكل‬ ‫بقدر ما يبحثون عن الدفء‪،‬‬ ‫وإال سيموتون ب���ردا خاصة‬ ‫إذا كان لديهم أطفال‪.‬‬ ‫وف��ي رده على املوضوع‪،‬‬ ‫ق�����ال م����س����ؤول ج���م���اع���ي في‬ ‫بومية «اجلماعة تتوفر على‬ ‫آليات لفك العزلة فقط‪ ،‬وهي ال‬ ‫توفر احلطب‪ ،‬لي بغا احلطب‬ ‫يشريه‪ ،‬وإلى تقاضى ليه يقدر‬ ‫يحرك احلصيرة ديالوا باش‬ ‫يدفا هذا هو الواقع»‪..‬‬ ‫يقول أيت احلسن‪« :‬أول‬ ‫مرة اشتغلت فيها في بومية‬ ‫كنت مازلت ال أع��رف املنطقة‬ ‫جيدا‪ ،‬فتحت الباب فوجدت‬ ‫أكواما من الثلج تغطيه‪ ،‬هربت‬ ‫م��ن ذاك امل��ك��ان قصد العودة‬ ‫إل��ى مدينتي األص��ل��ي��ة‪ ،‬لكني‬ ‫وج��دت الطريق كلها بيضاء‬ ‫بالثلج فتهت‪ ،‬حتى التقيت‬ ‫س���ك���ان���ا م��ح��ل��ي��ن أخ���ذون���ي‬ ‫واستقبلوني ووضعوا طاء‬

‫عمال‪ ،‬بومية يتم‬ ‫ا�شتغاللهم مببلغ‬ ‫‪ 60‬درهما يف‬ ‫اليوم‪ ،‬يف الوقت‬ ‫الذي يجني‬ ‫«االإقطاعيون‬ ‫الكبار واأثرياء‬ ‫املدينة» املاليني‬ ‫احل����ن����اء ع���ل���ى ق���دم���ي التي‬ ‫تورمت من شدة البرد»‪ .‬وألن‬ ‫أزقة القرية غير معبدة‪ ،‬وكلها‬ ‫حفر تتضاعف محنة السكان‪،‬‬ ‫م��ع األوح����ال وي��ج��د األطفال‬ ‫صعوبة كبيرة في االلتحاق‬ ‫مب��دارس��ه��م‪ ،‬محنة ت���زداد في‬ ‫ح��ال انسداد قنوات الصرف‬ ‫الصحي ال��ق��دمي��ة ج��دا التي‬ ‫تتجاوز مدتها ‪ 30‬سنة تقريبا‪،‬‬ ‫عندها ت��غ��رق بومية وتغمر‬ ‫املياه املنازل العشوائية التي‬ ‫أقيمت بجانب هذه القنوات‪.‬‬ ‫زي����ادة ع��ل��ى م��ش��ك��ل الصرف‬ ‫الصحي ه��ن��اك مشكل رداءة‬ ‫امل���اء ال��ص��ال��ح ل��ل��ش��رب‪« ،‬ماء‬ ‫بومية ص��ال��ح ألي ح��اج��ة إال‬ ‫للشرب» يقول أي��ت احلسن‪،‬‬ ‫علما أن املنطقة غنية باملياه‬ ‫اجلوفية إال أن ه��ذه األخيرة‬ ‫استنزفها أثرياء التفاح يقول‬ ‫املتحدث نفسه‪.‬‬

‫التعليم والبطالة‬

‫ال ت����وج����د م���ع���ام���ل وال‬ ‫م��راك��ز ل��ل��ت��ك��وي��ن امل��ه��ن��ي في‬ ‫بومية ونواحيها‪ ،‬هناك فقط‬ ‫م��دارس وإع��دادي��ات تعد على‬ ‫رؤوس األص����اب����ع‪ ،‬وتعاني‬ ‫م��ن ت��ص��دع��ات ف��ي جدرانها‬ ‫وه�����ي ق���ب���ل���ة ل��ل��ت��ام��ي��ذ من‬ ‫م��خ��ت��ل��ف أن���ح���اء اجلماعات‬ ‫التي تبعد عن بومية بحوالي‬ ‫‪ 37‬ك��ي��ل��وم��ت��را‪ .‬ي��ص��ف أحد‬ ‫امل��درس��ن‪ ،‬ال��ذي التقيناه في‬ ‫م��درس��ة «ت���اروك���وت» التابعة‬ ‫جلماعة تانوردي‪ ،‬بضواحي‬ ‫بومية‪ ،‬محنة أساتذة التعليم‬ ‫االب��ت��دائ��ي بالعصيبة‪ ،‬فهي‬ ‫ت���ب���دأ م���ن���ذ ب����داي����ة امل���وس���م‬ ‫الدراسي حتى نهايته‪ ،‬وطرح‬ ‫امل��ت��ح��دث م��ش��ك��ل التواصل‬ ‫بن األستاذ والتاميذ الذين‬ ‫يتكلمون األمازيغية‪ ،‬شارحا‬ ‫أن ال����ت����واص����ل م��ع��ه��م يتم‬ ‫ب��اإلش��ارة في غالب األحيان‪،‬‬ ‫ه��ذا زي���ادة على أن��ه كأستاذ‬ ‫ي�����درس ج��م��ي��ع املستويات‬ ‫االبتدائية في حجرة واحدة‪،‬‬

‫وحيد ‪ :‬اجلماعة ٌهمشت لسنوات وليس هناك مخطط حكومي إلخراجها من قوقعتها‬

‫ حدثنا عن بومية؟‬‫< ت��ق��ع ج��م��اع��ة ب��وم��ي��ة ف��ي منطقة جبلية تسمى‬ ‫ملوية العليا على مساحة تقدر ب�‪ 242‬كلم باجلهة‬ ‫الشمالية لسلسة األط��ل��س املتوسط‪ ،‬مت إحداثها‬ ‫سنة ‪ 1961‬وكانت تابعة إلقليم الراشيدية إلى غاية‬ ‫إحداث إقليم خنيفرة سنة ‪ ،1973‬وظلت تابعة لهذا‬ ‫األخير إلى سنة ‪ ،2009‬حيث أصبحت تابعة إلقليم‬ ‫ميدلت‪ ،‬حتدها شماال جماعة زايدة وايتزر‪ ،‬جماعة‬ ‫ت���زي ن��غ��ش��وا وت��ون��ف��ي��ت وغ��رب��ا ج��م��اع��ة تنوردي‬ ‫واغ��ب��ال��و وش��رق��ا اي��ت ع��ي��اش ال���ذي يقع بالنفوذ‬ ‫الترابي جلهة مكناس تافيالت‪ ،‬تعد بومية ثاني‬ ‫مركز في العمالة يستقطب يد عاملة وهجرة غريبة‬ ‫جدا‪ ،‬مما جعلها عدد سكانها يتجاوز ‪ 30‬ألفا‪ ،‬فيما‬ ‫يحددهم اإلحصاء الذي تعتمده وزارة الداخلية في‬ ‫‪ 12000‬فقط‪.‬‬

‫ ماهي نوعية املشاكل التي واجهتكم بعد تقلدك‬‫منصب الرئيس؟‬ ‫< عندما حتملنا املسؤولية وجدنا أن ساكنة بومية‬ ‫التي تتجاوز ‪ 30‬ألفا لها احتياجات كثيرة‪ ،‬لكن‬ ‫امليزانية التي تصل اجلماعة ظلت قارة في حدود‬ ‫‪ 235‬مليون سنتيم تبعا إلح��ص��اء ‪ ،2004‬ل��و كنا‬ ‫مركزا محددا ستكون لدينا جتزئات بها مناطق‬ ‫خضراء وإعداديات ومراكز للتكوين املهني‪ ،‬لهذا‬ ‫قررنا تطبيق القرار اجلبائي‪ ،‬من خال استغال‬ ‫ال��س��وق األس��ب��وع��ي ال���ذي ي��ع��د امل����ورد األساسي‬ ‫لتغطية املصاريف‪ ،‬بحيث يتم ك��راؤه اآلن ب�‪124‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬ول��ك��ن بالرغم م��ن ه��ذا فامليزانية‬ ‫غير كافية حتى إلصاح الطرقات وقنوات الصرف‬ ‫الصحي القدمية ج��دا والتي أثقلت حقيقة كاهل‬ ‫اجلماعة‪ .‬من املشاكل التي صادفتنا‪ ،‬أيضا‪ ،‬هناك‬

‫مشكل الفياضانات ف��ي ظ��ل بنية حتتية متردية‬ ‫ومشكل تدبير قطاع النفايات‪ ،‬فبومية يجب تأهيلها‬ ‫لتصبح مركزا محددا‪ ،‬وه��ذا يقتضي ال��زي��ادة في‬ ‫املوارد البشرية والزيادة في عدد املرافق اإلدارية ‪.‬‬ ‫ ماهي املجهودات التي قمتم بها لتخطي املشاكل‬‫التي واجهتكم ؟‬ ‫< قمنا باالتصال مبكاتب للدراسات التي أجنزت‬ ‫تقارير حول مشاكل بومية وكيفية اخل��روج منها‪،‬‬ ‫بحيث قامت اجلماعة بدراسة إلعادة تأهيل بومية‬ ‫قيمتها ‪ 26‬م��ل��ي��ون سنتيم تكلفت ب��ه��ا الوكالة‬ ‫احلضرية بخنيفرة‪ ،‬كما حاولنا الدخول في شراكات‬ ‫ألن الواقع يتطلب البحث عن التمويل من جهات‬ ‫خارجية‪ ،‬خصوصا في ظل األزم��ة املالية الراهنة‪،‬‬ ‫عملنا ك��ذل��ك على التنسيق م��ع ال����وزارة الوصية‬ ‫لتجاوز وتخطي اإلك��راه��ات التي فرضها دخولنا‬

‫في إقليم جديد‪ ،‬األمر الذي جعلنا نبدأ من الصفر‪،‬‬ ‫في ظل غياب مخطط حكومي كفيل بإخراج املنطقة‬ ‫من قوقعتها‪ ،‬فبومية لكي تصبح مدينة يجب أن‬ ‫تتوفر على ‪ 31‬مصلحة تبعا لعدد ال���وزارات‪ ،‬كما‬ ‫يجب أن تتوفر على مستشفيات ومحاكم وإعداديات‬ ‫وثانويات‪ ،‬وهذا ال ميكن في الوقت احلالي‪ ،‬كما جتب‬ ‫اإلشارة إلى أننا في هذه القرية غير مستفيدين من‬ ‫مداخيل التفاح التي تتجاوز املليار سنتيم‪ ،‬وكذا‬ ‫مداخيل رؤوس األغنام‪ ،‬كما أن بومية تتوفر على‬ ‫مجموعة م��ن امل��م��ي��زات م��ن طاقة بشرية وسياحة‬ ‫جبلية‪ ،‬جتمع بن ما هو جبلي وصحراوي وطريق‬ ‫جتارية‪ ،‬ولكنها همشت لسنوات وهي في حاجة لرد‬ ‫االعتبار إليها ورفع ��لضرر عنها‪.‬‬ ‫* محمد وحيد رئيس جماعة بومية‬

‫ف��ي غياب امل��راف��ق الرياضية‬ ‫والصحية ‪.‬‬ ‫وف������ي ف���ص���ل ال���ش���ت���اء‬ ‫ت��ت��وق��ف ح��رك��ة ال��س��ي��ر متاما‬ ‫بسبب التساقطات الثلجية‪،‬‬ ‫ف���ي���ض���ط���ر ال����ت����ام����ي����ذ إل����ى‬ ‫االستقرار في منازلهم أليام‪،‬‬ ‫واع��ت��ب��ر أن ال��ط��ري��ق��ة التي‬ ‫تبنى ب��ه��ا امل����دارس ف��ي هذه‬ ‫املناطق هي عبارة عن غرف‬ ‫ل��ت��ع��ذي��ب األس���ت���اذ والتلميذ‬ ‫ف��ي غ��ي��اب وس��ائ��ل التدفئة‪،‬‬ ‫ب��ح��ي��ث ي���ظ���ل ال���ك���ل يرتعد‬ ‫داخ��ل الغرفة طيلة احلصة‪،‬‬ ‫زيادة على الكيلومترات التي‬ ‫يجب على األستاذ والتلميذ‬ ‫قطعها ليصل إل��ى املدرسة‪،‬‬ ‫مم��ا يضطر بعض األساتذة‬ ‫املعينن‪ ،‬خاصة النساء‪ ،‬إلى‬ ‫الهروب‪.‬‬ ‫العدناني يوسف‪ ،‬الكاتب‬ ‫احمل��ل��ي ل��ل��ج��ام��ع��ة الوطنية‬ ‫ل��ل��ت��ع��ل��ي��م ال��ت��اب��ع��ة لاحتاد‬ ‫امل��غ��رب��ي ل��ل��ش��غ��ل أش����ار إلى‬ ‫عدد املجازين الذين يوجدون‬ ‫ف���ي ه����ذه امل���ن���اط���ق‪ ،‬والذين‬ ‫استطاعوا إمتام دراستهم في‬ ‫مكناس بعضهم يعاني مرارة‬ ‫البطالة‪ ،‬في ظل غياب فرص‬ ‫ش���غ���ل‪ ،‬وغ���ي���اب املؤسسات‬ ‫التابعة للدولة مما يضطرهم‬ ‫إل���ى االش��ت��غ��ال ك��غ��ي��ره��م في‬ ‫حقول التفاح ‪.‬‬

‫شبح املخزن‬ ‫لم تخل اجللسة مع شباب‬ ‫ب��وم��ي��ة م��ن احل��دي��ث ع��ن رياح‬ ‫ال���رب���ي���ع ال���ع���رب���ي ال���ت���ي هبت‬ ‫ن��س��ائ��م��ه��ا ع��ل��ى امل���غ���رب‪ ،‬فقد‬ ‫شرحوا لنا أن الرعب واخلوف‬ ‫ما زال يسيطر على سكان بومية‬ ‫التي قالوا إنها مازالت تعيش‬ ‫في ظروفا صعبة حيث أوضحوا‬ ‫أن املخزن في هذه القرية التي‬ ‫أص���ب���ح���ت م����رك����زا حضاريا‬ ‫ي��ت��ع��ام��ل م���ع سكانهامعاملة‬ ‫تفتقر إل��ي االح��ت��رام‪ ،‬دركيون‬ ‫وق���ي���اد‪ ،‬ي��خ��ال��ون أن��ف��س��ه��م في‬ ‫سنوات السبعينات‪ ،‬مستغلن‬ ‫فقر وأمية غالبية الساكنة‪ ،‬هذا‬ ‫ال��ت��ع��ام��ل امل��خ��زن��ي ان��ت��ق��ل إلى‬ ‫املركز الصحي باملدينة‪ ،‬بحيث‬ ‫قالوا إن الطبيبة التي عينت به‬ ‫هي دائمة الغياب وال تتعامل‬ ‫مع املرضى بإنسانية‪ ،‬علما أنها‬ ‫تقطن بالقرية ذاتها‪ ،‬وخاضوا‬ ‫ض��ده��ا وق��ف��ات واحتجاجات‬ ‫لكن «ال أحد أعارهم اهتماما»‪.‬‬ ‫وأك��د احلقوقيون أن احلركات‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة ال��ت��ي عاشتها‬ ‫املنطقة كانت من أجل املطالبة‬ ‫ب���احل���ق���وق‪ ،‬ف���ي ال���وق���ت ال���ذي‬ ‫كانت الوقفات املساندة حلركة‬ ‫‪ 20‬ف��ب��راي��ر تنظم ف��ي ميدلت‪،‬‬ ‫معتبرين أن بومية توجد في‬ ‫درك امل��غ��رب غير ال��ن��اف��ع‪ ،‬وأن‬ ‫ح��رك��ة عشرين ف��ب��راي��ر كسرت‬ ‫ال��ط��اب��وه��ات وح��اج��ز الصمت‬ ‫واخل��وف‪ ،‬رغم سيل االتهامات‬ ‫املجانية وال��دع��اي��ات املغلوطة‬ ‫ض���ده���ا‪ ،‬ح��س��ب رأي����ه����م‪ .‬كما‬ ‫حتدثوا عن املنع ال��ذي طالهم‬ ‫س���واء كنقابين أو حقوقين‬ ‫م���ن ت��ن��ظ��ي��م ن�����دوات وحلقات‬ ‫فكرية في دار الشباب الوحيدة‬ ‫بالقرية‪ .‬وفي االنتخابات‪ ،‬يقول‬ ‫من التقيناهم في مقهى بومية‪،‬‬ ‫يتجند السماسرة و«أصحاب‬ ‫ال��ش��ك��ارة» ل��ل��دع��اي��ة لرموزهم‬ ‫االنتخابية‪ ،‬إلى درجة أن بعض‬ ‫ال��ن��اس ي��ض��ع��ون ص��وره��م في‬ ‫البيوت تقديسا وخوفا منهم‪،‬‬ ‫وهنا أخبرنا بأن بعض القبائل‬ ‫ت��س��ت��غ��ل ال��ش��ع��ر األمازيغي‬ ‫ل���ل���م���دي���ح‪ ،‬ب���ح���ي���ث يتنافس‬ ‫الشعراء في نظم أبيات في حق‬ ‫مرشحهم‪ ،‬والعزة تكون للشاعر‬ ‫ال��ذي استطاع تزكية مرشحه‬ ‫من خال الشعر‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شوربة الهليون‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1898 :‬اجلمعة ‪2012/11/02‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< باقة من الهليون (االسبرج)‬ ‫< حبتا بطاطس‬ ‫< لتر من مرق الدجاج أو اخلضر‬ ‫< بصلة مفرومة‬ ‫< إبزار‬ ‫< ملح‬ ‫< ملعقة كبيرة عصير حامضة‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة قشدة طرية أو ربع كأس‬ ‫حليب‬ ‫< ملعقة زبدة‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اسلقي الهليون أو بخريه ث��م ضعيه‬ ‫في املاء البارد جدا حتى يحافظ على لونه‬ ‫األخضر الزاهي‪.‬‬ ‫نضع الزبدة في قدر ونضيف البصل املقشر‬ ‫واملفروم واإلبزار وامللح‬ ‫نضيف البطاطس املقشرة واملقطعة ونقلبها‬ ‫ثم نضيف املرق‪.‬‬ ‫ع�ن��دم��ا تنضج ال�ب�ط��اط��س نضيف عصير‬ ‫احل��ام��ض وال �ه �ل �ي��ون (اح�ت�ف�ظ��ي بالرأس‬ ‫للتزيني)‪.‬‬ ‫بعد مرور أربع دقائق نزيل القدر من على‬ ‫ال�ن��ار ونضع امل��زي��ج ف��ي اخل��الط ونطحنه‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫ن �ق��دم ال �ش��ورب��ة س��اخ �ن��ة م��زي �ن��ة ب ��رؤوس‬ ‫الهليون‪.‬‬

‫العمل الليلي والتغذية (‪)3‬‬

‫من الطبيعي أن اجلسد يكون في حالة هدوء خالل الليل‪ ،‬وقدرته‬ ‫على الهضم والعمليات احليوية األخ��رى تقل بشكل كبير‪ ،‬كما‬ ‫أن عملية الهضم تصبح بطيئة ج��دا‪ ،‬ل��ذا ف��إذا ت��ن��اول موظفو‬ ‫األعمال الليلية الوجبات الدسمة خالل الليل‪ ،‬فإن ذلك سيصيبهم‬ ‫باضطرابات في الهضم وزي��ادة ال��وزن‪ .‬لذلك من املهم ج��دا أن‬ ‫يكون هناك تنظيم ملواعيد األك��ل عند هاته الفئة من العاملني‪،‬‬ ‫بتناولها وجباتها في مواعيد ثابتة‪ .‬فبهذه الطريقة سيبقى‬ ‫مستوى الطاقة في اجلسم ثابتا‪ ،‬كما أن نسبة السكر بالدم لديهم‬ ‫لن تنخفض وس ُيمكنهم أيض ًا احلفاظ على قدرتهم على التركيز‬ ‫وبالتالي أداء مهامهم على أكمل وجه‪ .‬واألفضل هو أن يتناول‬ ‫عمال الدوام الليلي وجبة من اخلضر عند منتصف الليل‪ ،‬على‬ ‫أن يتناولوا بعد ذلك ما بني الساعة الرابعة واخلامسة إحدى‬ ‫الوجبات اخلفيفة أو املشروبات الدافئة واحلليب بعد انتهاء‬ ‫العمل لتكون مبثابة فطور مبكر وبعدها اخللود إلى النوم‪ ،‬وعند‬ ‫االستيقاظ تناول وجبة الغذاء‪ .‬فالعمل الليلي يجب أن تظل معه‬ ‫الوجبات الرئيسية ثابتة على قدر املستطاع‪ ،‬باإلضافة إلى وجبات‬ ‫بيتية خفيفة‪ ،‬فال ميكن تناول وجبات أكثر مما يحتاج إليه اجلسم‬ ‫حتى ولو ظل العامل في حالة استيقاظ‪ ،‬وإال فإن النتيجة ستكون‬ ‫زيادة الوزن وفي نفس الوقت ال ميكن أن تقل عن ثالث وجبات‬ ‫وإال فإن اجلسم سوف يصاب بالهزال والضعف‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫حفظ اللحوم وجتميدها (‪)3‬‬

‫المقادير‬ ‫< كأسان من القشدة قليلة الدسم‬ ‫< كأسان حليب‬ ‫< ‪ 120‬غ������رام م���ن الشكوالطة‬ ‫البيضاء مهروشة ناعما‬ ‫< ملعقة صغيرة من روح الفاني‬

‫وصفات الجدات‬

‫الق‬

‫يمة الغذائية‬

‫طريقة التحضير‬

‫مشروب الشكوالطة‬ ‫البيضاء‬

‫< سخني القشدة واحلليب على درج��ة حرارة‬ ‫قوية‪.‬‬ ‫أضيفي الشكوالطة وحني تذوب متاما أضيفي‬ ‫روح الفاني‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في كؤوس التقدمي وقدميها فورا‪.‬‬

‫< ال � �‬ ‫ه � �ل � �ي � �ون‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫م �ه �م حل �‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫فوليك‬ ‫والبوتاس‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫وا‬ ‫آللياف‬ ‫وف� � �ي� � �ت�� �ا‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫«‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫� �ي ‪6‬‬ ‫و‬ ‫ف � �ي� � �ت � � ام‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫«أ‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫� �ف»‬ ‫و«سي»‪.‬‬

‫< يتم حفظ القطع‬ ‫املختلفة م��ن اللحم‬ ‫ب��واس��ط��ة ل �ف �ه��ا في‬ ‫كيس من البالستيك‬ ‫ووض �ع �ه��ا مباشرة‬ ‫في اجلزء املجمد في‬ ‫الفريزر حتى تتجمد‬ ‫ب� �س ��رع ��ة‪ .‬ف� ��ي حالة‬ ‫الرغبة ف��ي استخدام‬ ‫أي من هذه القطع يتم‬ ‫وض�ع�ه��ا ف��ي الثالجة‬ ‫في اجلزء األسفل حتى‬ ‫ي�ت��م حت��ول ال�ث�ل��ج إلى‬ ‫م�ي��اه وتصبح أنسجة‬ ‫اللحم طرية وفي نفس‬ ‫الوقت ال تتزايد أعداد‬ ‫البكتيريا نتيجة سرعة‬ ‫من� ��وه� ��ا ف � ��ي درج � � ��ات‬ ‫حرارة عالية‪.‬‬

‫سلطة األسبرج بالجبن‬

‫توابل وأعشاب‬

‫طاجني اللحم بالبصل والزبيب‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 50‬غ����رام����ا م����ن الهليون‬ ‫األبيض‬ ‫< قطع من جن البارميزان‬ ‫< حامضة‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< حبتا بصل صغيرتان‬ ‫< باقة من القزبر‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬

‫< قشري األسبرج وقطعيه إلى‬ ‫قطع واطهيه مل��دة ‪ 20‬إل��ى ‪25‬‬ ‫دقيقة بالبخار‪.‬‬ ‫ابشري احلامض ثم اعصري‬ ‫نصف حبة واخلطيها جيدا مع‬ ‫الزيت وأضيفي البصل املقشر‬ ‫وامل��ف��روم والبقدونس املفروم‬ ‫بدوره وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫أزيلي األسبرج من املاء وقطريه‬ ‫وص��ف��ف��ي��ه ف���ي ط��ب��ق ورشيه‬ ‫ب���اجل���ن امل���ب���ش���ور ومبشور‬ ‫احلامض واسكبي الصلصة‪.‬‬

‫< كيلو حلم غنم‬ ‫< كيلو بصل مقطع دوائر‬ ‫< نصف باقة قزبر وبقدونس‬ ‫< نصف كأس صغير زيت‬ ‫< نصف كأس صغير زيت زيتون‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة فلفل احمر‬ ‫حلو‬ ‫< نصف ملعقة صغيره خروقوم بلدى‬ ‫< نصف ملعقة صغيره زجنبيل‬ ‫< ملح‬ ‫< كأس ماء‬ ‫التزيني‪:‬‬ ‫< ‪ 6‬حبات برقوق‬ ‫< قطعه سكر‬ ‫< كاس ماء‬ ‫< ‪ 500‬غرام زبيب‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< فى طاجني على الفحم يوضع اللحم‬ ‫والتوابل والزيت ثم يقلى اخلليط ملدة‬ ‫ن��ص��ف ساعة‪ .‬يضاف ال��ب��ص��ل مقطع‬ ‫وال��ق��زب��ر وال��ب��ق��دون��س وك���اس م��ن املاء‬ ‫ويغطى الطاجني‪.‬‬ ‫يرقد ال��ب��رق��وق وال��زب��ي��ب ف��ى امل��اء حتى‬ ‫ينتفخان ثم يصفى الكل من املاء عندما‬ ‫ينضج اللحم والبصل ي��زي��ن الطاجني‬ ‫بالبرقوق والزبيب ويترك على نار خفيفه‬ ‫ملده ‪ 15‬دقيقه ‪.‬‬ ‫ي��رف��ع ال��ط��اج��ني م��ن ف���وق ال��ن��ار ويقدم‬ ���س��اخ��ن��ا م��زي��ن��ا ب���ال���زجن���الن احملمص‬ ‫(السمسم احملمص)‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫العجني‬ ‫< ‪ 80‬غراما زبدة‬ ‫< ‪ 200‬مللتر حليب‬ ‫< ‪ 500‬غرام دقيق‬ ‫< كيس خميرة اخلباز‬ ‫< ‪ 100‬غرام سكر‬ ‫< كيس سكر فاني‬ ‫< مبشور حامضة‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫< بيضة‬ ‫الزينة‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة حليب‬ ‫< ‪ 25‬غ��رام��ا م��ن الفستق احملمص‬ ‫املهرمش‬

‫بريوش‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة ‪180‬‬ ‫مئوية‪ .‬بطني صفيحة ف��رن بكاغيط‬ ‫كالصي‪.‬‬ ‫في إناء ذوبي الزبدة ثم اتركيها تبرد‬ ‫جانبا‪ .‬ثم سخني احلليب‪.‬‬ ‫ض��ع��ي ال��دق��ي��ق ف���ي ق��ص��ع��ة‪ ،‬اعملي‬ ‫حفرة في والوسط وأضيفي اخلميرة‬ ‫والسكر والقليل من احلليب الدافئ‬ ‫واخ���ل���ط���ي ب���واس���ط���ة ش���وك���ة حتى‬ ‫تتجانس العناصر واتركيها ترتاح‬ ‫ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫ضعي العجني وباقي مقادير العجني‬ ‫ف��ي خ��الط واخ��ل��ط��ي امل��ق��ادي��ر مل��دة ‪5‬‬ ‫دق���ائ���ق ح��ت��ى حت��ص��ل��ني ع��ل��ى مزيج‬ ‫أملس وغطيه واتركيه ي��رت��اح حتى‬ ‫يتضاعف احل��ج��م‪ .‬على سطح عمل‬ ‫م��رش��وش بالدقيق ابسطي العجني‬ ‫براحة اليد ثم قطعيها إلى ثالث قطع‬ ‫متساوية واصنعي منها ثالثة أشكال‬ ‫كأنابيب بحوالي ‪ 30‬سنتمتر طول‪.‬‬ ‫ض���ع���ي األن����اب����ي����ب ف����ي الصفيحة‬ ‫واصنعي ظفيرة ثم غطيها واتركيها‬ ‫ترتاح حتى يتضاعف احلجم‪.‬‬ ‫اده��ن��ي ال��ب��ري��وش باحلليب ورشي‬ ‫الفستق وأدخليها إل��ى ف��رن مل��دة ‪35‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫أزيلي البريوش من الصفيحة بكاغيط‬ ‫كالصي واتركيها تبرد‪.‬‬ ‫م��الح��ظ��ة‪ :‬مي��ك��ن ت��ع��وي��ض الفستق‬ ‫بالسمسم احمل��م��ص ومي��ك��ن إضافة‬ ‫الفواكه اجلافة‪.‬‬

‫الشفلح‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫من األسماء املرادفة للشفلح جند‪:‬‬ ‫كبر‪ ،‬ق��ب��ار‪ ،‬ك��ب��ار‪ ،‬لصفاف‪ ،‬لصف‪ ،‬شفيح‪ ،‬قطن‪،‬‬ ‫سلبو‪ ،‬ورد اجل��ب��ل‪ ،‬اص���ف‪ ،‬ش��ال��م‪ ،‬فلفل اجلبل‪،‬‬ ‫ل��وص��ف��ة‪ ،‬علبليب‪ ،‬ع��ص��ل��وب‪ ،‬ت��ن��ض��ب‪ ،‬ضجاج‪،‬‬ ‫سديرو‬ ‫أما املوطن فهو منطقة البحر األبيض املتوسط‪،‬‬ ‫ك��م��ا ي��زده��ر ف��ي األراض����ي ال��ب��ور وي��ف��ض��ل عادة‬ ‫األراضي الصخرية‪.‬‬ ‫ال��وص��ف‪ :‬النبات دائ��م اخل��ض��رة ذو ل��ون اخضر‬ ‫م��زرق‪ .‬األف��رع زاحفة أو م���دادة‪ ،‬متخشبة سهلة‬ ‫الكسر‪ ،‬األوراق سميكة‬ ‫ذات اذينات شوكية‪.‬‬ ‫األزه���������ار كبيرة‬ ‫ت�����ت�����ف�����ت�����ح ف���ي‬ ‫ال��ص��ب��اح بلون‬ ‫أب��ي��ض مائلة‬ ‫إل�������ى ال����ل����ون‬ ‫الوردي وتذبل‬ ‫ق���ب���ل الظهر‬ ‫م��ع��ط��ي��ة لون ً‬ ‫لوناا‬ ‫أحمر جمي ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫الثمرة لبية تشبه‬ ‫ف��ي ش��ك��ل��ه��ا‪ ،‬الكمثرة‬ ‫محمولة على عنق طويل‪.‬‬ ‫وع��ن��دم��ا ت��ن��ض��ج ال��ث��م��رة يتحول‬ ‫زاه ويكون‬ ‫لونها من األخضر املصفر إلى قرمزي ٍ‬ ‫طعمها حلو ًا من الداخل ومر ًا من اخلارج‪.‬‬ ‫االستخدام الطبى‪:‬‬ ‫ لعالج آالم األذن جتفف األوراق وتسحق ومتزج‬‫بزيت الزيتون وتستخدم كقطرة لألذن وهذه تفيد‬ ‫في ضعف السمع أيضا ‪.‬‬ ‫ يستخدم هذا املزيج ككمادات لعالج النقرس ‪.‬‬‫ مغلي قشور اجلذور مدر للبول – قابض – طارد‬‫للديدان – مدر للطمث – مقو – مضاد لإلسهال –‬ ‫مضاد للحمى حيث إنه منفث‪.‬‬ ‫ يستخدم مطحون اجل���ذور بطريقة م��ا كلبخة‬‫لعالج اضطرابات الطحال‪.‬‬ ‫ البراعم الزهرية مطهرة للكلى – مدرة للبول –‬‫مقو في حالة تصلب الشرايني – لعالج القشعريرة‬ ‫– تستخدم كضمادة للعيون‪.‬‬ ‫ مغلي الثمار ط��ارد للغازات – مقو جنسيا –‬‫لعالج آالم أسفل الظهر واالستسقاء (سمي بالكبر‬ ‫لفائدته ف��ي ع��الج آالم أسفل الظهر عند الكبار‬ ‫واملسنني )‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1899 :‬اجلمعة ‪2012/11/02‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬ ‫الله يخلف عليك‬ ‫أسي بنكيران راه نيت حنا‬ ‫مخصوصني‬

‫غادين نقصو ليكم‬ ‫نتوما ونزيدو ملرفحني‬ ‫وراه غير كنزيد‬ ‫فالوزن ديال لعياالت‬

‫هاكاوا على سي‬ ‫العشاب وفعايلو‬

‫وحتى هوما غادين‬ ‫ينقصو ليك من أيام احلرية‬ ‫بواحد ستة ديال الشهورة‬ ‫فاحلبس‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«األمطار تفضح عيوب «الترامواي»‬

‫واش حنا ما‬ ‫عندناش احلق فهاد‬ ‫صندوق املقاصة‬

‫> اخلبر‬ ‫ وكاليك أس��ي��دي باغني ي��دي��رو ت��رام��واي ع��ل��وي‪ ،‬وغير‬‫األرضي باقي كاعما بدا وغرقاتو جوج قطرات ديال الشتا‪..‬‬

‫بوسعيد‬

‫«الوجود لتعذيب عن طريق الكي بالسجون»‬ ‫> بنهاشم‬ ‫ كاينة غير الفلقة والتجريد من املالبس ياك‪ .‬إيوا‬‫ماماتش غير خرجو مصارنو‪..‬‬

‫بنهاشم‬

‫«تلزمنا ‪ 10‬سنوات لنخرج مخرجني مميزين ومهنيني»‬

‫قرا‪ ،‬قرا‪ ،‬آش كاتب‬ ‫هادا خوك عندو ضعف‬ ‫النظر‬

‫وغادين يعطيوك‬ ‫قتلة ديال لعصا‪ ،‬هاد الشي‬ ‫راه غير على قبل املوظفني‬ ‫السامني أشريف‬

‫بال ما تقلقو‬ ‫راكم غير شاركتو معانا‬ ‫فالكاميرا اخلفية‬ ‫كاليك أسيدي‬ ‫غادين يقتاطعو‬ ‫للمتغيبني‬

‫واش حنا باغني‬ ‫الزيادة وهوما باغني‬ ‫ينقصو لينا من املانضة‬

‫صافي هادي هي‬ ‫لوجيبة باش منشيو‬ ‫للسبليون‬

‫وغادين يصوبو‬ ‫لينا حتى وراق اإلقامة‬ ‫زعما‬

‫> خليل الدامون‬ ‫ راه نيت وال غير اللي حمم شواربو يكول أنا‬‫حداد‪..‬‬

‫الصايل‬

‫«م��اذا بعد تقرير املجلس الوطني حلقوق اإلنسان عن وضعية‬ ‫السجون»‬ ‫> التجديد‬ ‫بنهاشم‬

‫هاد ليامات كتدور‬ ‫شي هضرة وبغيت‬ ‫نعرفها من عندك أسي‬ ‫بنكيران‬ ‫جلس بعدا أسي‬ ‫باها‪ ،‬وتكلم على‬ ‫راحتك‬

‫كيقولو باللي‬ ‫وافقتي باش يعطيو‬ ‫الزيادة للبرملانيني‬

‫هي ماكاينة زيادة‬ ‫في أجور البرملانيني‬ ‫لواه غادي نعطيهم‬ ‫الشيح والريح‪ ،‬راني صرحت‬ ‫بالرفض ديالي كاع‬

‫وتا فيناهوما هاد‬ ‫املتغيبني اللي باغني الزيادة‪،‬‬ ‫ها القاعة قدامك كتصفر‬

‫ يجب محاسبة املسؤولني عن هذه التجاوزات اخلطيرة‬‫وإصالح ما ميكن إصالحه في أسرع اآلجال‪..‬‬

‫«ضبط بقال يبيع علب سردين منتهية الصالحية بالدار‬ ‫البيضاء»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ وراه صيدليات براسها كانت كتبيع أدوية بيرميي في‬‫ظل غياب مراقبة صارمة حفاظا على سالمة املواطنني‪..‬‬

‫الوردي‬

‫«ندمت على ترك الهالل لتدريب األسود»‬ ‫> غيريتس‬ ‫غيريتس‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫ وراه األسود اللي ندمو نهار دربتيهم‪ ..‬هوما خرجو من‬‫املولد القاري بالحمص ونتا خرجتي بلعاقة صحيحة‪..‬‬

...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

ÆÆÆ «—UIK� …dÐUŽ ÊU²OŠ ¨ÂU¹√ WFCÐ q³� ¨WOÐdG*« …eHK²K� v??�Ë_« …UMI�« X¦Ð o�U½  u??Š sŽ UNð«dA½ Èb??Š≈ sL{ «—uB� «d¹dIð rOK�≈ w??� WOÞu�« TÞUý v??�≈ ëu???�_« t??Ð X??�— r�{ s� ¨nÝú� ¨tO�≈ ÁU³²½ô« r²¹ r� d¹dIð u¼Ë ÆÊUD½UÞ ¨Ã—U)« w�Ë U½œöÐ w� ‰UBðô«Ë Âö??Žù« ¡«d³š q³� ÖuLM�« åWO�uBšò vKŽ ‰U¦� dOš ÂbÒ ?I??¹ t??½√ r??ž— oײ�¹ Íc�« ¨—U³šù« ‰U−� w� wÐdG*« w½u¹eHK²�« Æ—uLF*« ¡U×½√ lOLł w� ¡«c²Šô«Ë rOLF²�« u¼ WO�¹—U²�« åWO�uB)«ò Ác¼ `�ö� s� `LK� ‰Ë√ w²�«Ë ¨d¹dI²�« w� oOKF²�« …¡«d� UNÐ X9 w²�« WI¹dD�« YOŠ ¨WOðu³JMF�« WJ³A�« vKŽ tFÐUð s� q� UNO�≈ t³²½« X½U� U0— ©…¡«dI�« Í√® UN½√  UIOKF²�« iFÐ  d³²Ž« ¨…bzU³�« »dF�« WGKÐ ¨åuÐË—ò Ë√® w�¬ qł— sŽ …—œU� ¨©åÂu−M�« »dŠò rKO� w� dNþ Íc�« åb¹Ë—b½_«ò Ÿu½ s� …Ëö²�« …¡«dIÐ WNO³ý Èdš√  UIOKFð UNðd³²Ž« 5Š w� Ë√ …d−*« rÝ« sŽ iF³�« ‰¡U�ð UL� ªÍdOCײ�« w� l� ¨tM� ¡Uł oOKF²�« VŠU� qF� Íc�« w½uJ�« ÂUEM�« UMFOLł wL²M½ Íc�« åW½U³²�« »—œò fO� t½√ vKŽ bO�Q²�« d³š ÁdO¦¹ U2 d¦�√ ÁU³²½ô« dO¦¹ tðu� Ê√ vKŽË ¨tO�≈ bŠ v�≈ tIOKFð w� V¼– s� „UM¼ Ê≈ qÐ ªo�UM�«  u(« s� dײ½« U/≈Ë bŠ√ tK²I¹ r�  u(« Ê√ V²J� ¨bOFÐ ÆoOKF²�« …¡«dI� tŽULÝ bFÐ t�H½ ¡UIKð W¹—U³šù« åU??M??²??O??�u??B??šò `??�ö??� s??� ¨`??L??K??� w??½U??Ł WODGð UNÐ X9 w²�« WOHOJ�« w� q¦L²¹ WO½u¹eHK²�«  U½u¹eHKð X½U� «–S� ∫tÐ WDO;«  U�Ðö*«Ë Àb(« ¨ UDO;«Ë —U׳�« ¡ULKŽË ¡«d³)« ‰Q�ð ¡UFLł r�UF�«  u(« Ÿu??½ ‰u??Š rNðU�uKF� sŽ ¨WKŁU2  ôU??Š w� ¨WI¹dD�« pK²Ð t�uH½ v??�≈ W??¹œR??*« »U??³??Ý_«Ë r�C�« U¼ƒdI¹ w²�«® åv???�ËËËËËËËËË_«ò?Ð —U³š_« r�� ÊS�  u� sŽ «dO¦� bF²³¹ ô d ÒFI� u×½ vKŽ Íu¦½√  u� ¡UCI�«ò w� q¦L²ð …dJ²³� WI¹dÞ v�≈ Q' ©åuÐËd�«ò ÊU�«dO�UJ�« r¼błË s¹c�« ”UM�« ‰«R??ÝË åœułu*UÐ w²�« »U??³??Ý_« s???ŽË t??²??O??Žu??½ s??Ž  u??(U??Ð 5DO×� s� ¨p??ý ÊËœ ¨U�öD½« ªt�uH½ v??�≈  œ√ UN½√ qL²×¹ ô »d−* ‰U??Ýò ∫‰uIð w²�« …b??�U??)« W1bI�« UM²LJŠ Æ©Ác¼ W�U(«Ë ¨dO³)« Í√® åVO³D�« ‰U�ð œuF¹  u(« ‚uH½ V³Ý Ê≈ s¹d{U(« bŠ√ ‰U� «cJ¼ w²�«  u¹e�« W×z«— l³²ð ¨jO;« jÝË u¼Ë ¨t½√ v�≈ ‰U�d�« ‚u� t�H½ błË Ê√ v�≈ d׳�« w� q�UF*« UNždHð u¼Ë® b¹bł s� d׳�« v�≈ …œuF�«Ë W�d(« sŽ «ełUŽ ÊU²O(« W�öŽ w� Y׳�UÐ tIOLFð s� bÐ ô ¨rN� ·UA²�« ULMOÐ ª©jO;« ÁUO� w� UMK�UF� UNždHð w²�«  u¹e�UÐ qzU� 5Ð  u(« WOŽu½ ‰uŠ ÊËdš¬ ÊËdNL−²� nK²š« nK²�¹ Íc�« å—«dÐ√ò Ÿu½ s� t½≈ qzU�Ë ¨åu�UýU�ò t½≈ jšË q×�« jš tO�® å5ŽuÐò vL�ð Èdš√ åW�—U�ò sŽ u¼ UM�U�√ Á«d½ U� Ê√ v�≈ dš¬ d{UŠ V¼–Ë ª©iOЫ w²�« å u??Šò WLK� Ê√ ÁœUI²Žô U??0—® pL��« s� Ÿu½ oDM�« œd−0 åpLÝò v�≈ ‰uײð UM²ł—«œ w� UN�uI½ w� dŁUJ²¹Ë ¨å5??Žu??Ðò vŽb¹ ©v×BH�« WOÐdF�UÐ UNÐ ÍbOÝ 5Ð ¨WOÐdG*« TÞ«uA�« sŽ bOFÐ dOž ¨jO;« ÆWKš«b�«Ë wM�≈ w� VBð Ê√ ô≈ UNMJ1 ô ¡«—ü« Ác¼ q� Ê√ WIOI(«Ë Ò …—Ëd{ vKŽË ·ö??²??šô« WKOC� vKŽ bO�Q²�« ÁU??&« UMFL²−� w� —UJ�_«Ë ¡«—ü« W¹œbF²� W�Uš WOL¼√ ¡ö¹≈ Á—bB¹ Íc??�« bŠ«u�« Í√d??�« Ê√ ”U??Ý√ vKŽ ªi¼UM�« W¹UN½ w� ¨UOL²M� vI³¹ Ÿu{u*« w� ©¡«d³š Ë√® dO³š Á“ËU& Íc???�« åb??Š«u??�« Í√d????�«ò WKOB� v??�≈ ¨·U??D??*« WO�öŽù« W¹œbF²�« dBŽ w� d(« wÞ«dI1b�« r�UF�« X¹e�«Ë å»uðuO�«òË å„u³�OH�«òË XO½d²½_« —UA²½«Ë …dÐUF�«  U??�d??A??�«Ë ¨«u??H??Ž ¨ÊU??²??O??(«Ë  U??D??O??;« w??� Æ «—UIK� ÆÂöŽù« VłË tÐË

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﻧﻮﻧﺒﺮ‬02 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1433 ‫ ﺫﻭ ﺍﻟﺤﺠﺔ‬17 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1899 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WK²J�« W�uJŠ qOJA²� wJK*« dBI�UÐ qBð« rŁ ¨WOMÞu�« WK²J�« »öI½ôUÐ 5¹œU%ô« W�öŽ v�≈ wÐU³(« ‚dD²¹Ë ª1971 w� dOž —«dÝ√ sŽ ÂU¦K�« jO1Ë Æ1972 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ wž“UO�« WI�— jDš nO�Ë ¨W�d³MÐ ÍbN*« WOC� w� W�ËdF� WI�— w½U¦�« s�(« tM−Ý nO�Ë ¨ÍbN*« åWK²�ò ·UD²šô WMÝ ¡«d×B�« ‰uŠ ¡U²H²Ýô« rNC�— bFÐ wž“UO�«Ë bO³ŽuÐ Æ1981

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺖ‬

wÐU³(« bL×� ∫l�

12

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨wÐU³(« bL×� ÊU�� vKŽ …d� ‰Ë_ dAMð ozUIŠ WO³FA�«  «uIK� wMÞu�« œU%ô« fÝ√ Íc�« åwŽuOA�«ò vK�²¹ Ê√ ÊËœ ¨bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË W�d³MÐ ÍbN*« WI�— Æ¡U¹u�_« tðô«dMłË w½U¦�« s�(« Í—UA²�* t²�«b� sŽ sŽ œUB²�ô« –U²Ý√ Àbײ¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ¨ÍdB³�« f¹—œSÐË wLO�b�«Ë Í—œUI�« 5�«dM'UÐ t²�öŽ fOÝQ²� bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË wÝUH�« ‰öŽ 5Ð lLł nO�Ë

‫«« ﻛﺎﻥ ﻣﻠﺤﻘﺎ ﺑﺎﻟـ»ﺳﻲ ﺁﻱ ﺇﻳﻪ« ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬1 ‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ »ﺍﻟﻜﺎﺏ‬

W�d³MÐ ÍbN*« åWK²�ò bŠ√ ·UD²šô bO³ŽuÐ WI�— XDDš ∫wÐU³(« öOH�« X׳�√ ¨tK²� bFÐ UIŠôË WFÞUI� UNO� sJ�¹ ÊU??� w??²??�« 5K{UM*« b??Š√ ÊU??� bI� ÆW???¹—«œ≈ U½√ w½d³š√ s??� u??¼ 5??¹œU??%ô« q×0 b??O??³??Žu??Ð r??O??Šd??�« b??³??ŽË ÆgOýuÐ vMJÝ WI�—  d??J? � p??½u??� W??B?� U??� ≠ øw½u� ·UD²š« w� wž“UO�« w½u� Âd??−??*« ·UD²š« …dJ� æ 5B�ývKŽW¹«b³�«w�UN²Šd²�« ÂËUI*«Ë bO³ŽuÐ rOŠd�« b³Ž ∫UL¼ b�Ë ÆÃd???Ž_« s¹b�« wH� s�Š s�Š w??ðQ??¹ Ê√ …d??J??H??�« X??½U??� 5�ËUI*« s� WŽuL−0 Ãd???Ž_« ·UD²š« w??� U½bŽU�ð 5??Зb??*« W�dF� qł√ s� t�UDM²Ýô w½u� b�Ë ÆÍb??N??L??K??� Èd???ł U??� WIOIŠ ¨wŠd²I� vKŽ ÃdŽ_« s�Š o�«Ë t³ÞUš bO³ŽuÐ rOŠd�« b³Ž sJ� VKD²OÝ w½u� ·UD²š« ∫özU� X�Ë w� d³)« qBOÝ UL� ¨U²�Ë Êu�uI¹ s¹c�« fO�u³�« v�≈ eOłË s� «uMJL²ð Ê≈ U� p�c� ¨t²Ý«d×Ð v²Š Íd???Ý ÊU??J??� v???�≈ t??�U??B??¹≈ «uI�√Ë r??�Ëd??�U??Š b??� r??¼Ëb??& U½√ UMFM²�« ¨öF�Ë ÆrJOKŽ i³I�« ·UD²š« ÈËbł öÐ ÃdŽ_« s�ŠË Æw½u� ULJF� ÊU??� w??ž“U??O? �« bL×� ≠ øWOKLF�« ÁcN� jOD�²�« w� Á—ËbÐ ¨UIŠô ô≈ r²¹ s� p�cÐ Á—U³š≈ ¨ô æ ¨w½u� ·UD²šô jOD�²�« Ê≈ YOŠ s� ¨WFЗ_«  UÐUBF�« ‰Uł— bŠ√ sJ¹ r� ¨w�¹u��UÐ ÁUMJÝ q×� ÈuÝ W??¹«b??³??�« w??� t??Ð rKŽ vKŽ ÆU½√Ë ÃdŽ_« s�Š

dOB� s??Ž WO�ËR�*« —UB×½« dOI�Ë√ …d??z«œ w� W�d³MÐ ÍbN*« ÆWЗUG*« s� tF� s�Ë p½QÐ X??Šd??� Ê√ p??� o??³? Ý ≠ Ê√  UOMOF³��« W¹«bÐ w� XHA²�«  UÐUBF�« ‰Uł— bŠ√ u¼Ë ¨åw½u�ò w� 5Þ—u²*« 5O�½dH�« WFЗ_« ¨W�d³MÐ ÍbN*« ‰UO²ž«Ë ·UD²š« w�¹u��« wŠ w� p� «—Uł ÊU� ø◊UÐd�UÐ WMÝ w�«uŠ X�dFð ¨W�bB�UÐ æ X½U� Íc????�« w??½u??� v??K??Ž 1973 ÊU�Ë ¨W�U×B�« w� dAMð Á—u� w½b� ”U??³??K??Ð w??Þd??ý t³×B¹ vŽd²� UNłd�¹ …dIÐ t¹b� X½U�Ë ÈuI¹ w½u� sJ¹ r� ÆöOH�« —«u−Ð U�bMŽ v²×� ¨ÁœdH0 „dײ�« vKŽ ¡UM²�ô ‰UI³�« v�≈ »U¼c�« w� Vžd¹ wÞdA�« ÊU� WOz«cG�« œ«u*« j�Ð√ XM�Ë ¨ «d*« ÈbŠ≈ w�Ë Æt³×B¹ w²OÐ v�≈ w½u� ¡Uł ¨XO³�« ×Uš ·dŽ Ê√ bFÐ ¨w²łË“ s� VKÞË ¨nðUN�« ‰ULF²Ý« ¨WO�½d� UN½√ ÊU� t???½√ w??²??łË“ w??� XJŠ b???�Ë nI¹ wÞdA�«Ë nðUN�« w� Àbײ¹ Æt³½Uł v�≈ pKð w� sJ�¹ w½u� ÊU??� q¼ ≠ øt²łË“Ë tzUMÐ√ WI�— öOH�« wðQð t²łË“ Ê√ kŠô√ XM� ¨ô æ …d� U³¹dIð ¨jI� tð—U¹e� U�½dHM� ÆdNý q� ‰U?? ?ł— s??J? �? ¹ ÊU?? ? � s?? ? ? ¹√Ë ≠ ∫ÊËd?? ? šü« W??Łö??¦? �«  U??ÐU??B? F? �« øÍUÐËœË fO�UÐË gOýuÐ o¹dÞ w� t½UJÝ≈ - gOýuÐ æ ªdz«e'« …—UHÝ vM³ð YOŠ ¨dOŽ“

sŽ WO�ËR�� q� w�d� åWO�½dH�« YO×Ш»dG*«vKŽÍbN*«·UD²š« w� …b???Š«Ë WLK� œd??−??� dAð r??� åf¹d³��ù«ò w� ÊuGO� `¹dBð qÐ ¨5O�½dH�« Ë√ 5OJ¹d�_« v�≈ w� dOI�Ë√ ◊—u??ð sŽ Y¹b(« —u¦F�« r²OÝ UIŠô sJ� ÆWOCI�« ÊuGO� q²� q¼ Æôu²I� ÊuGO� vKŽ w�½dH�« fOzd�« v²Š Æô øt�H½ r� ÊuGO� …U�Ë v�≈ ‚dDð U�bMŽ qÐ ¨åFigon s’est suicidéò qI¹ ÊU� bI� ÆåFigon suicidéò ∫‰U� ÊU� Íc�« ÊuGO� q²IÔ?¹ Ê√ U¹—Ëd{ ·UAJ½« ÂbŽ ÊULC� p�–Ë ¨«—U??� ÊU� sJ� ¨ÍbNLK� Èdł U� WIOIŠ vKŽ «Ë—d??1 Ê√ 5O�½dHK� ULN� WŠËdÞ√ ¨tK²� q³� ¨ÊuGO� ÊU��

vKŽ nJF¹ ÊU??ð—U??� qO½u�uJ�« cM� ÍbN*« nK� h×HðË WÝ«—œ UŠU³� nBM�«Ë WFÐU��« WŽU��« q� ¡U�� s� …dšQ²�  UŽUÝ v�≈ d¹dIð ‰UÝ—SÐ tKLŽ wNM¹ rŁ ¨Âu¹ wÝò?K� W¹e�d*« …—«œù« v�≈ w�u¹ ÆUJ¹d�√ w� åt¹≈ ͬ sŽ Êö?? ? Žù« W??¹«b??Ð w??� s??J? � ≠ r� W??�d??³? M? Ð Íb???N? ?*« ·U?? D? ?²? ?š« ◊—u²�« r−Š v??�≈ …—U?? ?ýù« r²ð ¨X½√ tMŽ Àbײð UL� ¨wJ¹d�_« øWOCI�« w� ·UD²š« d�√ ·UAJ½« bFÐ t½_ æ d¹“Ë ¨Íd??� w??łË— nK� ¨Íb??N??*« ¨ÊuGO� ×uł ¨w�½dH�« WOKš«b�« ÊQÐ ¨WO�«dł≈ oЫuÝ VŠU� u¼Ë f¹d³��ù«ò WK−* `¹dB²Ð w�b¹

wÝò?K� Ÿd� fOÝQð v�≈ WłU×Ð »dG*« ÊU??�Ë ¨WIDM*UÐ åt??¹≈ ͬ d�UMŽ „d% ÊULC� q¼R*« u¼ W�uN�Ð WOJ¹d�_«  «—U³�²Ýô« ÊU� b??I??� ÆU??O??I??¹d??�≈Ë U?????ЗË√ 5???Ð —«dL²ÝUÐ œœd²¹ ÊUð—U� qO½u�uJ�« s�(« ŸöÞù wJK*« dBI�« vKŽ »UJ�«ò  UOKLŽ r¼√ vKŽ w½U¦�« ¨WIDM*UÐ åt???¹≈ ͬ w???Ýò????�«Ë å1 UÝUÝ√Ë 1962 WMÝ s� U�öD½« w� W�d³MÐ Íb??N??*« W�—UA� cM� w� UO�O½Ëb½QÐ m½Ëb½UÐ d9R� Íc�« d9R*« u¼Ë ¨1955 q¹dÐ√ X�dŽ …b¹bł WO�Ëœ W�uEM� “d�√ X�ÝQðË ¨Y??�U??¦??�« r�UF�« ‰Ëb???Ð “UO×½ô« Âb??Ž W�dŠ UNOKŽ ¡UMÐ —ULF²Ýô« WOHBð v�≈ XFÝ w²�« …œ—U³�« »d(« w� œUO(« «e²�«Ë Æ5³DI�« 5Ð TA½√ å1 »UJ�«ò Ê√ wMFð q¼ ≠ ÍbN*«  «u??D? š VIF²� U??ÝU??Ý√ øW�d³MÐ Áu�ÝR� „dð b�Ë ÆbO�Q²�UÐ æ wýUFAF�«Ë dOI�Ë√ ÊuOJ¹d�_« ¨Ê˃UA¹ U� ÊuKFH¹ ULN�U¦�√Ë wÝò?�« ‰ULŽ√ vKŽ WODG²K� p�–Ë Ê√ q??O??�b??�«Ë ÆÈd??³??J??�« åt????¹≈ ͬ ö¹uÞ dL²�¹ s� ·uÝ å1 »UJ�«ò ÍbN*« ‰U??O??²??ž«Ë ·U??D??²??š« bFÐ ÍbN*« nK� ÊU� ¨UC¹√Ë ÆW�d³MÐ —ULF²Ýô« bNŽ w??� t??ðU??�d??%Ë ¨ UOMO²��« W??¹«b??Ð œËb???Š v???�≈Ë qO½u�uJ�« t??³??K??Þ U???� ‰Ë√ u???¼ œd−0 WOÐdG*« W�Ëb�« s� ÊUð—U� ¡b³�« q³�Ë ◊U??Ðd??�« v??�≈ t�u�Ë ÊU� b�Ë Æå1 »UJ�«ò fOÝQð w�

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ  «—U³�²Ýô« “UNł Ê≈ XK� ≠ Íc�« ¨å1 »UJ�«ò oÐU��« wÐdG*« ¨W�d³MÐ ÍbN*« ‰U??²?ž«Ë nD²š« ªWOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« t²FM� øp�– nO� W¹«bÐ w??� fÝQð å1 »U??J??�«ò æ b�Ë ¨wJ¹d�√ —«d??I??Ð  UOMO²��« s�  öO½u�u� UJ¹d�√ XÐb²½« ͬ w??Ýò???�«  «—U³�²Ýô« “UNł V¹—bðË “UN'« «c¼ fOÝQ²� åt¹≈ ÆtzUCŽ√  «—U³�²Ýô« “U??N? ł u??¼ U??� ≠ vKŽ UIÐUÝ ÊU??� Íc?? �« w??Ðd??G?*« øå1 »UJ�«ò Æ «—U³�²Ý« “UNł „UM¼ sJ¹ r� æ ÂUŽ d¹b� ‰Ë√® ÍË«eG�« bL×� ÊU� ©‰öI²Ýô« bFÐ wMÞu�« s??�ú??�  U�öF²Ýö� W??³??F??ý q??J??ý b???� “UNł U??I??Šô f??ÝQ??ð r??Ł Æd??O??ž ô å1 »U??J??�«ò W�UF�«  U�öF²Ýô« b�Ë ¨w??J??¹d??�√ ·«d?????ý≈Ë —«d???I???Ð u¼Ë® ÊU??ð—U??� qO½u�uJ�« nKJð ÂUF�« ·«d??ýùU??Ð ©—UF²�� r??Ý« qO½u�uJ�«Ë Æ“UN'« fOÝQð vKŽ jDš Íc?????�« u???¼ «c????¼ ÊU????ð—U????� ·UD²š« WOKLŽ v??K??Ž ·d????ý√Ë UNOKŽ oKÞ√ w²�« W�d³MÐ ÍbN*« Æå—uýUŽ U¹uÐ WOKLŽò w½U¦�« s??�? (« —U??²? š« «–U?? ?* ≠ fOÝQ²� U�½d� f??O?�Ë U??J?¹d??�√ øtð«—U³�²Ý« “UNł qÐ ¨U??¼—U??²??š« s??� u??¼ f??O??� æ “UNł fOÝQð  —U??²??š« s??� w??¼ X½U� UN½_ ¨»dG*UÐ  «—U³�²Ý«


1899_02-11-2012