Page 1

‫خاص عن عيد األضحى‬

‫‪2120 19 18 17‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪6‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫عيد األضحى‪ ..‬دليلكم الصحي لالحتفال دون مشاكل‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1894 :‬‬

‫الخميس‪-‬األحد ‪ 12-09‬ذو الحجة ‪ 1433‬الموافق ‪ 28-25‬أكتوبر ‪2012‬‬

‫قال إن االقتطاع يهم جميع القطاعات وشمل‪ 2771‬موظفا ودافع عن الدولة في استعمال القوة عند االقتضاء‬

‫الرميد يقسم بأن يقدم استقالته إذا مت التراجع عن االقتطاع من أجور املضربني‬

‫«اختناق» جماعي ألكباش العيد‬ ‫يخلق حالة استنفار بفاس‬ ‫فاس ‪-‬حلسن والنيعام‬

‫الرباط‪-‬املهدي السجاري‬

‫استنفر اختناق عدد كبير من خرفان عيد األضحى‪ ،‬يوم الثالثاء املاضي‬ ‫في احلي الشعبي «باب اجليسة»‪ ،‬احملاذي لفاس العتيقة‪ ،‬السلطات احمللية‬ ‫وأف��را َد القوات املساعدة‪ ،‬بعدما حتول أحد الفضاءات اخلالية من البنايات‬ ‫اإلسمنتية إلى «مجزرة مفتوحة» لهذه اخلرفان‪ ،‬التي ك��ادت أن تنفق وهي‬ ‫متكومة في شاحنة مملوءة كان أحد احملسنني قد عمد إلى نقلها من ضواحي‬ ‫ّ‬ ‫مكناس لتوزيعها على عدد من فقراء األحياء الشعبية في فاس‪.‬‬ ‫وأخلى السائق‪ ،‬رفقة مساعده‪ ،‬الشاحنة من جل املواشي التي كانت على‬ ‫متنها‪ ،‬ومت إخبار األسر التي كان من املفترض أن تتوجه إليها هذه األضاحي‪،‬‬ ‫الشعبي‪ .‬وعمدت هذه‬ ‫ما أدى إلى خلق حالة من الشد واجلذب في هذا احلي‬ ‫ّ‬ ‫األس��ر إل��ى إنقاذ املوقف عبر إع�لان «عيد أضحى في غير م��وع��ده»‪ ،‬وبشكل‬ ‫جماعي‪ ..‬ومت حتويل الفضاء إلى مجزرة مفتوحة‪ ،‬حتت إشراف السلطات‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ورجحت املصادر التي عاينت املشهد أن تكون عملية «إغالق» الشاحنة‬ ‫ّ‬ ‫بالبالستيك وبشكل محكم هي السبب وراء حادث االختناق‪ .‬وذكرت املصادر‬ ‫أن العائالت املستفيدة أصيبت بنوع من اإلحباط‪ ،‬ألنها لن تتمكن من ذبح‬ ‫اخلروف يوم العيد في أحياء شعبية مكتظة وأسرها مفتوحة على بعضها‬ ‫البعض‪.‬‬

‫أق��س��م م��ص��ط��ف��ى ال��رم��ي��د ب��ال��ل��ه أن يقدم‬ ‫استقالته من ال���وزارة إذا وق��ع أي تراجع عن‬ ‫ق��رار االقتطاع من أج��ور املضربني‪ ،‬في إشارة‬ ‫إل��ى اإلض��راب��ات التي يخوضها كتاب الضبط‬ ‫مبختلف محاكم املغرب‪ .‬وقال‬ ‫وزير العدل واحلريات في هذا‬ ‫السياق‪« :‬ال ميكنني أن أقبل‬ ‫استمرار هذه الفوضى»‪ ،‬داعيا‪،‬‬ ‫في ن��دوة صحفية عقدها صباح أمس‬ ‫في الرباط‪ ،‬كتاب الضبط الرافضني قرار‬ ‫االقتطاع من األجور بالتوجه إلى القضاء‬ ‫ليقول كلمته الفيصل‪ ،‬وأنه سيحترم قراراته‬ ‫إذا أصدر حكما يقضي بأن االقتطاع عار من‬ ‫الشرعية‪.‬‬ ‫وك��ش��ف ال��رم��ي��د أن ع���دد امل��وظ��ف�ين الذين‬ ‫طالهم االقتطاع خ�لال ه��ذا الشهر وص��ل إلى‬ ‫‪ 2771‬موظفا‪ ،‬وأن ق��رار االقتطاع ق��رار نهائي‬ ‫ال رج��ع��ة فيه ألن��ه ق���رار حكومي وي��ه��م جميع‬ ‫القطاعات‪ ،‬مؤكدا أنه قرار يستند على معطيات‬ ‫قانونية‪ ،‬و« على الشعب املغربي أن يلومنا إذا‬ ‫لم نطبق القانون»‪ ،‬مشيرا في السياق ذاته إلى‬ ‫أنه «في الفترة السابقة كانت هناك اقتطاعات‬ ‫م��ن أج��ور امل��وظ��ف�ين‪ ،‬كما ه��و ال��ش��أن بالنسبة‬ ‫لعهد الوزير السابق املرحوم محمد بوزوبع‪،‬‬ ‫حيث مت االقتطاع من األجور‪ ،‬غير أنه بعد ذلك‬ ‫حدث التراجع عن هذا األمر»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫مصطفى الرميد خالل ندوة‬ ‫صحفية عقدها أمس بالرباط‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫املقرر األممي حول التعذيب يرسم صورة سوداء عن املغرب‬

‫إسماعيل روحي‬

‫رس��م خ��وان منديز‪ ،‬املقرر اخل��اص ل�لأمم املتحدة‬ ‫حول التعذيب‪ ،‬الذي كان يتحدث أول أمس الثالثاء أمام‬ ‫اجلمعية العامة لألمم املتحدة بنيويورك‪ ،‬صورة سوداء‬ ‫عن حقوق اإلنسان في املغرب بعد الزيارة التي قام بها‬ ‫لبالدنا مؤخرا‪ .‬وقال منديز إن املغرب يستعمل التعذيب‬ ‫والقوة املفرطة ضد املعارضني في القضايا التي متس‬ ‫أمن الدولة‪.‬‬ ‫وأوضح منديز بهذا اخلصوص قائال «في كل مرة‬ ‫يتعلق األمر مبسألة أمن الدولة‪ ،‬يكون هناك ميل الستعمال‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫التعذيب في االستجوابات‪ ،‬ومن الصعب القول ما إذا كان‬ ‫األمر شائعا أو إذا كان منظما‪ ،‬ولكن غالبا ما يحصل هذا‬ ‫األمر‪ ،‬حيث ال تستطيع احلكومة املغربية إنكاره»‪.‬‬ ‫وانتقد منديز رفض قضاة التحقيق‪ ،‬شبه املمنهج‪،‬‬ ‫السماح بالتحقيق في مزاعم املعتقلني بشأن تعرضهم‬ ‫للتعذيب‪ ،‬إضافة إلى عدم حصول املوقوفني على محام‬ ‫في غالب األحيان خالل ‪ 24‬ساعة األولى من االعتقال‬ ‫رغم أن القانون يضمن لهم إمكانية احلصول على محام‬ ‫يحضر معهم التحقيق‪.‬‬ ‫وفي مقابل هذه الصورة القامتة التي رسمها تقرير‬ ‫منديز‪ ،‬أكد املقرر اخلاص لألمم املتحدة حول التعذيب أنه‬

‫الحظ إشارات تغيير في املغرب‪ ،‬وقال إن «املغرب يطور‬ ‫ثقافة احترام اإلنسان وهي نقطة انطالق إللغاء التعذيب‬ ‫في مستقبل قريب‪ .‬ولكن البالد ال تزال بعيدة عن التأكيد‬ ‫بأنها ألغت التعذيب»‪.‬‬ ‫وجاء تقرير منديز في فترة حساسة تضغط فيها‬ ‫اجلزائر‪ ،‬من خالل جبهة البوليزاريو‪ ،‬على أعضاء مجلس‬ ‫األمن من أجل توسيع صالحيات بعثة «املينورسو»‪ ،‬التي‬ ‫تراقب مدى احترام اتفاق إطالق النار‪ ،‬لتشمل مهامها‬ ‫مراقبة حقوق اإلنسان‪ ،‬وهي املساعي التي تواجه برفض‬ ‫شديد من طرف املغرب‪.‬‬ ‫وك��ان املقرر األمم��ي اخل��اص بالتعذيب قد التقى‪،‬‬

‫مذكرات‬

‫بنجديد يكشف سر «احلقد» بني احلسن الثاني وبومدين‬ ‫أخ��ذت العالقات املتوترة بني‬ ‫املغرب واجل��زائ��ر‪ ،‬حيزا مهما من‬ ‫مذكرات الرئيس اجلـــزائري الرحل‪،‬‬ ‫الشاذلي بنجديد‪ .‬خصــوصا عالقة‬ ‫امل��ل��ك احل��س��ن ال��ث��ان��ي والرئيس‬ ‫اجل����زائ����ري ه������واري بومــــدين‪،‬‬ ‫ال��ت��ي اتسمت ب��ن��وع م��ن التشـــنج‬ ‫«وك����أمن����ا ب��ي�ن ال���رج���ل�ي�ن حساب‬ ‫ق���دمي ي��ج��ب تصفيته‪ ،‬وح��ق��د دفني‬ ‫ل��م يستطيعا جت���اوزه‪ .‬وخ��ل��ق هذا‬ ‫ك ّله جوا مـــن الشك وانعدام الثقــة‬ ‫ان��ع��ك��س ســلبا ع��ل��ى ك��ل محاوالت‬

‫إرســاء قواعد تعاون مثمر يصون‬ ‫ت��ط��ل��ع��ات الشعـبني إل���ى التحرر‬ ‫واالستقرار»‪.‬‬ ‫وق�����ال ب��ن��ج��دي��د إن الرئيس‬ ‫اجلزائري احمد بنبلة صرخ عندما‬ ‫توغل اجليش املغربي ‪ 15‬كيلومترا‬ ‫داخ��ل التراب اجلزائر خالل حرب‬ ‫ال���رم���ال س��ن��ة ‪« :1963‬حكرونا‪..‬‬ ‫ح��ك��رون��ا»‪ .‬وأض���اف‪« :‬أنحني أمام‬ ‫الشجاعة السياسية للزعيم املهدي‬ ‫بن بركة‪ ،‬الذي كان الصوت املغربي‬ ‫الوحيد الذي جهر مبوقفه»‪.‬‬

‫موجة غضب وسط المنعشين العقاريين‬

‫زيادات مرتقبة في العقار بعد ضرائب جديدة على اإلسمنت واحلديد‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫تسود حالة م��ن الغضب وس��ط املنعشني العقاريني بسبب‬ ‫الرسوم الضريبية التي تضمنها مشروع قانون مالية ‪ ،2013‬والتي‬ ‫همت باخلصوص الرسم اجلديد املفروض على الرمال والرسم‬ ‫املفروض على حديد البناء‪.‬‬ ‫وق��ال يوسف بنمنصور‪ ،‬رئيس الفدرالية الوطنية للمنعشني‬ ‫العقاريني لـ«املساء»‪ ،‬إن فرض الرسوم اجلديدة على الرمال وحديد‬ ‫البناء‪ ،‬والتي تقدر بـ‪ 30‬درهما للطن بالنسبة للرمال و‪ 0.10‬درهم‬ ‫للكيلوغرام بالنسبة للحديد‪ ،‬سيدفع منتجي هذه املواد األساسية في‬ ‫قطاع العقار إلى الزيادة في األسعار‪ ،‬وهو ما يعني ارتفاعا في كلفة‬ ‫البناء بشكل ملموس سيؤثر ال محالة على األسعار النهائية للشقق‬ ‫واملنتوجات السكنية‪.‬‬ ‫وأضاف بنمنصور أن الفدرالية أجنزت دراسة أكدت أن العمل‬ ‫بالرسمني اجلديدين على الرمال وحديد البناء سيرفع كلفة األشغال‬ ‫الكبرى في الوحدات السكنية بحوالي ‪ 5‬في املائة‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫ذلك سيقلص هامش الربح لدى عدد كبير من املنعشني‪ ،‬خاصة على‬ ‫مستوى السكن االقتصادي والسكن منخفض التكلفة‪.‬‬ ‫واعتبر رئيس فدرالية املنعشني العقاريني أن تدخل الدولة في‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫بحلول مناسبة عيد األضحى لهذا العام تعود مجددا معاناة‬ ‫امل��واط�ن�ين م��ع أس�ع��ار األض��اح��ي وامل�ض��ارب��ة ومشاكل النقل‬ ‫الطرقي والسككي‪ ،‬بسبب كثافة املواطنني الذين يريدون قضاء‬ ‫هذه املناسبة الدينية مع عائالتهم؛ وباملوازاة مع كل ذلك تتجدد‬ ‫التساؤالت ح��ول السبل والوسائل التي يتخذها املسؤولون‬ ‫لتمكني املواطنني من قضاء عيد بدون منغصات‪.‬‬ ‫وقد لوحظ في األيام األخيرة‪ ،‬وفي أجواء االستعداد للعيد‪،‬‬ ‫ارتفاع قياسي ألسعار اخلضر في األسواق‪ ،‬بسبب املضاربة من‬ ‫لدن التجار الذين يسعون إلى استغالل بعض املناسبات للربح‪.‬‬ ‫وزاد في معاناة املواطن لهيب األسعار في سوق األضاحي التي‬ ‫وصلت إلى مبالغ عالية مقارنة مببالغها خالل السنة الفارطة‪،‬‬ ‫مما يجعلنا نتساءل عن التدابير التي اتخذتها احلكومة اجلديدة‪،‬‬ ‫التي يعتبر هذا أول عيد أضحى خالل واليتها‪ ،‬وكان منتظرا‬ ‫أن يعمد فيه املسؤولون إل��ى اتخاذ إج��راءات زجرية في حق‬ ‫املضاربني‪.‬‬ ‫خالل هذا األسبوع‪ ،‬من املتوقع أن تشهد حركة النقل طفرة‬ ‫كبرى‪ ،‬ألن هذه هي املناسبة األهم لدى املواطنني الذين يقيمون‬ ‫بعيدا عن عائالتهم وأسرهم‪ .‬وال شك أن هموم املواطنني سوف‬ ‫تتجدد هذه املرة مع ندرة وسائل النقل وارتفاع أسعار التذاكر‬ ‫وكثافة طوابير املسافرين في احملطات‪ ،‬لذا من املفروض في‬ ‫املسؤولني العمل على التخفيف من مشاكل املسافرين وتوفير‬ ‫األمن في بعض احملطات التي تشهد اكتظاظا كبيرا وظواهر‬ ‫إجرامية مثل السرقة والسطو على أمتعة املسافرين‪ ،‬ناهيك عن‬ ‫املضاربة في أسعار التذاكر وإعادة بيعها بأسعار غير معقولة‪،‬‬ ‫وكذا مراقبة وسائل النقل والسرعة حتى ال تتكرر املآسي التي‬ ‫عشناها على الطرقات في الفترات املاضية‪.‬‬

‫حتديد أسعار السكن االقتصادي ومنخفض التكلفة يفرض عدم‬ ‫الزيادة في أسعار املواد األولية التي تدخل في عملية بناء الوحدات‬ ‫السكنية‪ ،‬مؤكدا أن��ه في حالة تشبث ال��دول��ة باحلفاظ على سعر‬ ‫السكن االقتصادي في حدود ‪ 250‬ألف درهم والسكن منخفض‬ ‫التكلفة في ح��دود ‪ 140‬ألف دره��م‪ ،‬وال��ذي يعني مباشرة تقلصا‬ ‫كبيرا لهامش الربح‪ ،‬ف��إن املنعشني سيضطرون إل��ى عكس هذه‬ ‫الزيادات على السكن املتوسط‪ .‬ولم تفت بنمنصور اإلش��ارة إلى‬ ‫اللبس الذي صاحب إدراج الرسم املفروض على الرمال في مشروع‬ ‫قانون مالية ‪ ،2013‬حيث أكد أن إنتاج الرمال يختلف حسب النوع‪،‬‬ ‫فهناك الوحدات التي تستغل رمال البحر السطحية‪ ،‬وهناك الوحدات‬ ‫التي تستغل رم��ال البحر التي جترف من األعماق‪ ،‬ثم الوحدات‬ ‫التي تستغل رمال الوديان‪ ،‬وأخيرا هناك وح��دات تستغل الرمال‬ ‫املسحوقة‪ ،‬موضحا أن كلفة استغالل هذه الرمال تختلف حسب‬ ‫مصدرها‪ ،‬وبالتالي ال ميكن أن يطبق عليها نفس الرسم‪.‬‬ ‫وحسب رئيس الفدرالية الوطنية للمنعشني العقاريني‪ ،‬فإن‬ ‫ال�ق��رارات التي تضمنها مشروع قانون املالية تفرض حتركا من‬ ‫طرف املنعشني‪ ،‬مؤكدا أن األسبوع املقبل سيشهد تنظيم لقاء بني‬ ‫املنعشني من أجل تدارس تداعيات فرض الرسوم اجلديدة بناء على‬ ‫الدراسة التي أجنزتها الفدرالية‪ ،‬واتخاذ اإلجراءات املناسبة‪.‬‬

‫ان�ط�ب��ع ع�ي��د األض �ح��ى ف��ي ذاكرة‬ ‫األج� �ي���ال ال� �ت ��ي ع ��اش ��ت حت ��ت حكم‬ ‫احلسن الثاني كعيد كبير فعال‪ ،‬مبا‬ ‫صادفه من أحداث وقرارات ال تنسى‪.‬‬ ‫ولم تكن طقوس العيد «الكبير» لتخلو‬ ‫من مفارقات كبيرة طبعت عهد امللك‬ ‫ال��راح��ل كما طبعت ق��رارات��ه الكبرى‪،‬‬ ‫ومنها قرار إعدام املتورطني في محاولة‬ ‫انقالب ‪ 1972‬ليلة عيد األضحى لسنة‬ ‫‪.1973‬‬ ‫خالل عيد األضحى لسنة ‪،1979‬‬ ‫وب �ع��د ص�ل�اة ال �ع �ي��د‪ ،‬وق���ف احلسن‬ ‫الثاني وشاه إي��ران‪ ،‬املطاح به‪ ،‬لتلقي‬ ‫تهاني العيد‪ .‬وبينما السفراء والوزراء‬ ‫يتقدمون للسالم على امللك والشاه‪،‬‬ ‫امتنع عبد ال �ه��ادي ب��وط��ال��ب‪ ،‬أستاذ‬ ‫احلسن الثاني ووزيره في اإلعالم‪ ،‬عن‬ ‫السالم على ال�ش��اه‪ ،‬وه��و ما أغضب‬ ‫احلسن الثاني الذي استدعى بوطالب‬ ‫ونهره على فعلته‪ ،‬إال أن بوطالب أجابه‬ ‫ببرودة أعصاب‪« :‬أنا ال أعرف إال ملكا‬ ‫واحدا في املغرب»‪.‬‬ ‫قبل أيام من حادثة رفضه السالم‬ ‫على ش��اه إي��ران املطاح ب��ه‪ ،‬ك��ان عبد‬ ‫الهادي بوطالب قد اقترح على احلسن‬ ‫الثاني أن يدعو املغاربة إلى «العفو» عن‬ ‫األضاحي‪ ،‬وذلك بعدما قدم وزير املالية‬ ‫تقريرا يقول إن املغرب يخسر رصيده‬

‫الشهر امل��اض��ي‪ ،‬مجموعة م��ن اجلمعيات والفعاليات‬ ‫احلقوقية املدافعة عن ضحايا التعذيب‪ ،‬والتي قدمت‬ ‫له تقارير مفصلة حول بعض حاالت التعذيب‪ ،‬وضعته‬ ‫ف��ي ص��ورة تطور التعذيب باملغرب ال��ذي قالت إن��ه ما‬ ‫زال مي��ارس رغ��م جترميه م��ن الناحية القانونية‪ .‬كما‬ ‫استمع منديز وفريقه إل��ى عشرات املعتقلني السابقني‬ ‫م��ن ال��ذي��ن زع�م��وا أنهم ك��ان��وا ضحايا ح��االت تعذيب‪،‬‬ ‫خاصة من معتقلي السلفية اجلهادية‪ ،‬الذين قدموا إلى‬ ‫منديز شهادات حية وصورا وشهادات طبية تظهر أنهم‬ ‫تعرضوا ملعامالت قاسية خالل التحقيق‪ ،‬وعندما كانوا‬ ‫رهن االعتقال داخل السجون‪.‬‬

‫الرأي‬

‫«ع��ادت» سيدة متوفاة منذ سبع‬ ‫س��ن��وات إل��ى احل��ي��اة أك��ث��ر م��ن مرة‪،‬‬ ‫لتنجز معامالت جت��اري��ة تهم قطعة‬ ‫أرض قيمتها ‪ 16‬مليار سنتيم‪ ،‬و ُتت ّم‬ ‫إج������راءات ال��ت��ق��اض��ي أم����ام محكمة‬ ‫سيدي قاسم إلمتام بيعها‪ ،‬وتقدم طلبا‬ ‫للتجزيء أمام املصالح املختصة‪ ،‬في‬ ‫قضية تشير أصابع االتهام فيها إلى‬ ‫رئيس املجلس البلدي لوزان‪ ،‬بصفته‬ ‫م��ش��ت��ري األرض م��ن ال��ه��ال��ك��ة‪ ،‬وإلى‬ ‫م��ح��ام م��ن ورث��ت��ه��ا تكلف بإجراءات‬ ‫التقاضي نيابة عنها أمام احملكمة‪.‬‬ ‫وت���ع���ود ف���ص���ول ال��ق��ض��ي��ة إلى‬ ‫شهر فبراير من سنة ‪ ،2000‬عندما‬ ‫اش���ت���رى م��ح��م��د ك���ن���ف���اوي‪ ،‬الرئيس‬ ‫احل���ال���ي ل��ل��م��ج��ل��س ال��ب��ل��دي ل����وزان‪،‬‬ ‫ج��م��ي��ع احل���ق���وق ال��ع��ق��اري��ة للسيدة‬

‫خبر الطائرة امللكية يجر تقنيا إلى التأديب‬

‫خاص‬

‫‪08 07‬‬

‫عبد الصمد الصالح‬

‫م��والي رشيد‪ ،‬التي وقعت قبل أشهر‪،‬‬ ‫علما أن اجل��ري��دة استندت ف��ي نشر‬ ‫هذا اخلبر على مصادر ال عالقة لها‬ ‫باملعني باألمر‪.‬‬ ‫وأكد مصدر من اجلامعة الوطنية‬ ‫للنقل واألش��غ��ال العمومية‪ ،‬التابعة‬ ‫ل�لاحت��اد امل��غ��رب��ي ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬أن «هذه‬ ‫املتا َبعة ليست سوى خطوة انتقامية‬ ‫التقني التهامه من ط��رف اإلدارة‬ ‫من‬ ‫ّ‬ ‫بأنه كان وراء انكشاف وتسريب خبر‬ ‫عطل اجلهاز قبل نزول الطائرة امللكية‬ ‫إلى الصحافة»‪.‬‬

‫اس��ت��دع��ت إدارة امل��ك��ت��ب الوطني‬ ‫للمطارات‬ ‫تقني سالمة املالحة اجلوية‬ ‫َّ‬ ‫الذي تدخل في السنة املاضية إلنقاذ‬ ‫التقني‬ ‫الطائرة امللكية بعد العطب‬ ‫ّ‬ ‫ال����ذي أص����اب ج��ه��از ال��ه��ب��وط اآللي‬ ‫ساعات قبل هبوطها في مطار الرباط‬ ‫التأديبي‬ ‫س�لا‪ ،‬للمثول أم��ام املجلس‬ ‫ّ‬ ‫يوم ‪ 7‬نونبر القادم‪ .‬وقد جاء استدعاء‬ ‫التقني املذكور على خلفية خبر صدر في‬ ‫ّ‬ ‫جريدة «املساء» بعد إخصاعه للبحث‬ ‫ع��ن ط��ري��ق م��دي��ر امل��راق��ب��ة والتفتيش‬ ‫بتهمة تسريب خبر حادثة طائرة األمير‬

‫اتهام ولعلو بالسكوت على سفريات إلى الخارج من المال العام‬

‫الساسي‬ ‫يكتب عن‬ ‫«خطايا‬ ‫بنكيران»‬

‫مالسنات حادة مع «البام» وولعلو يصف مستشارا بـ«الدري»‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫‪ 3‬أسئلة‬

‫احلافي يتهم برملانيي‬ ‫العدالة والتنمية‬ ‫بـ«اجلهل»‬

‫‪02‬‬

‫أث��ارت مناقشة جتديد اتفاقية للتعاون والشراكة‬ ‫جتمع بني مدينة ليون الفرنسية ومدينة الرباط جدال كبيرا‬ ‫خالل الدورة التي عقدها مجلس املدينة أول أمس‪.‬‬ ‫واتهم عدد من املستشارين العمدة فتح الله ولعلو‬ ‫‪09‬‬ ‫بالسكوت عما ي�ج��ري ف��ي ملف األس �ف��ار ال�ت��ي توزعت‬ ‫بني أرب��ع ق��ارات‪ ،‬واستفاد منها بعض املستشارين من أجل‬ ‫السياحة فقط‪ ،‬دون تقدمي أي تقرير لعرض األنشطة التي قاموا‬ ‫بها‪.‬‬ ‫وق��ال املستشار اجل�ي��راري إن االستفادة من األسفار‬ ‫حكر على بعض املستشارين الذين «يبوسون اليد» ويقومون‬ ‫بـ«التبركيك»‪ ،‬ونقل املعلومات إلى الطابق الذي يوجد فيه مكتب‬ ‫العمدة فتح الله ولعلو‪ ،‬عوض أن يتم التعامل مع األسفار من‬ ‫أجل نقل التجارب واخلبرات األجنبية لالستفادة منها لتحسني‬ ‫وضع مدينة الرباط‪ ،‬وصرخ في وجه لعلو «هاد الشي راه كاين‬ ‫ومعروف عندك وخصك حتبسو»‪ ،‬في حني تساءل مستشار‬ ‫آخر عن اجلدوى من اتفاقية التعاون مع ليون‪ ،‬التي تعد رائدة‬ ‫على الصعيد العاملي في خدمات النقل‪ ،‬وكذا اجلدوى من كل‬

‫العيد في عهد احلسن الثاني‪ ..‬وقائع ال تنسى‬ ‫سليمان الريسوني‬

‫من العملة الصعبة باستيراده فائضا‬ ‫من األغنام‪ .‬وطالب بوطالب امللك بأن‬ ‫ينوب هو عن األم��ة بذبح كبشني‪ ،‬عن‬ ‫نفسه وعن األمة‪ .‬أهمل احلسن الثاني‬ ‫«نصيحة» أس �ت��اذه ب��وط��ال��ب‪ ،‬وسمح‬ ‫للمغاربة ب��ذب��ح األك �ب��اش و«تشويط»‬ ‫الرؤوس ونشر «الهيدورات»‪.‬‬ ‫م��ب��اش��رة ب �ع��دم��ا رف� ��ض احلسن‬ ‫الثاني فكرة بوطالب الداعية إلى حجب‬ ‫ال�ع�ي��د ال�ك�ب�ي��ر‪ ،‬ف�ت��ح ال�ت�ل�ف��زي��ون على‬ ‫مشهد حمادي عمور ميثل دور زوج‬ ‫متزوج من أربعة نساء‪ ،‬كل وحدة تريد‬ ‫كبشا خاصا بها‪ ،‬فيما حمادي عمور‬ ‫يحاول تقسيم اخلروف بينهن‪ .‬احلسن‬ ‫الثاني اعتبر التمثيلية ضدا عليه‪ ،‬فأمر‬ ‫بحبس ح�م��ادي ع�م��ور‪ .‬ع��ن ذل��ك كتب‬ ‫عبد الهادي بوطالب‪« :‬ف��ي ثالث أيام‬ ‫عيد األض�ح��ى‪ ،‬راف�ق��ت امللك احلسن‬ ‫الثاني في زي��ارت��ه الرسمية ألمريكا‪.‬‬ ‫وأثناء وجودنا بواشنطن‪ ،‬بلغ إلى علم‬ ‫وزارة الدولة في اإلع�لام أن حمادي‬ ‫عمور قد اعتقل واقتادته الشرطة من‬

‫رقية اكديرة‪ ،‬في األرض الواقعة على‬ ‫«الشياع» بضواحي املدينة‪ ،‬عن طريق‬ ‫وعد بالبيع‪ ،‬وهو البيع الذي لم يكتمل‬ ‫نظرا لعدم استكمال املستحقات املالية‬ ‫للمالكة‪ ،‬التي عاجلتها الوفاة في ‪6‬‬ ‫يونيو ‪ .2005‬وبعد أكثر من سنتني‬ ‫على تاريخ الوفاة‪ ،‬رفع كنفاوي دعوى‬ ‫ق��ض��ائ��ي��ة أم����ام احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫ب��س��ي��دي ق���اس���م‪ ،‬ب��خ��ص��وص الوعد‬ ‫بالبيع الذي يربطه بالهالكة‪ ،‬مطالبا‬ ‫باستكمال إج��راءات البيع‪ ،‬وناب عن‬ ‫الهالكة في القضية محام ينتمي إلى‬ ‫عائلة املالكة املتوفاة‪ ،‬تظهر الوثائق‬ ‫التي حصلت عليها «املساء» أنه ضمن‬ ‫ورثتها‪ .‬وقضت احملكمة االبتدائية‬ ‫لصالح املدعي‪ ،‬ليصبح الوعد بالبيع‬ ‫ال����ذي ي��رب��ط ال��ط��رف�ين ب��ي��ع��ا نهائيا‬ ‫بتاريخ ‪ 27‬فبراير ‪.2008‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫استدعاء‬

‫يف الداخل‬

‫» تكشف‬ ‫«‬ ‫تفاصيل قانون املالية‬ ‫في عهد اإلسالميني‬

‫سيدة بوزان «تُبعث» من قبرها‬ ‫إلمتام بيع أرض بـ‪ 16‬مليارا‪! ‬‬

‫منزله بعدما عصبت عينيه‪ ،‬وأن��ه لم‬ ‫يبلغها خبره منذ ذل��ك‪ .‬فأبلغت جاللة‬ ‫امل �ل��ك مب��ا ح�ص��ل مستنكرا متأثرا‪،‬‬ ‫فبادر جاللته إلى إعطاء أمره بإطالق‬ ‫س��راح��ه واس�ت�ق�ب�ل��ه ب��ال�ق�ص��ر امللكي‬ ‫ون�ف�ح��ه نفحة م��ال�ي��ة ج�ب��ر ب�ه��ا كسره‬ ‫وخفف من كربه»‪.‬‬ ‫ص � � ��ادف ع� �ي ��د األض � �ح� ��ى لسنة‬ ‫‪ ،1980‬زل��زاال ضرب منطقة األصنام‬ ‫اجل��زائ��ري��ة‪ .‬ورغ��م الغصة التي كانت‬ ‫في حلق املغاربة جتاه اجلارة الشرقية‬ ‫ال �ت��ي اخ��ت��ارت ع�ي��د األض �ح��ى لسنة‬ ‫‪ 1975‬ل �ط��رد آالف األس ��ر املغربية‪،‬‬ ‫فقد دع��ا احلسن الثاني املغاربة إلى‬ ‫إعانة اجلزائريني بـ«بطانة العيد»‪ ،‬غير‬ ‫أن نظام الشادلي بنجديد رفض هذا‬ ‫ال �ن��وع م��ن التضامن واع�ت�ب��ره إهانة‬ ‫للجزائريني‪.‬‬ ‫فكرة مساعدة اجلزائريني بجلود‬ ‫األض��اح��ي استلهمها احلسن الثاني‬ ‫من ح��زب االستقالل ال��ذي ب��ادر سنة‬ ‫‪ 1957‬إل��ى تنظيم حملة لدعم الثورة‬

‫اجل��زائ��ري��ة بجلود األض��اح��ي‪ ،‬بحيث‬ ‫جمعت «بطانة» حزب االستقالل ما ال‬ ‫يحصى من «بطاين» األكباش وبعثت‬ ‫بها إلى املقاومة اجلزائرية‪ ،‬وال يزال‬ ‫املغاربة ي��ذك��رون سنة ‪ 1957‬بـ«عام‬ ‫لبطاين»‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫جفاف‬ ‫املغرب‬ ‫سنة ‪ ،1981‬ضرب‬ ‫َ‬ ‫غير مسبوق‪ ،‬كان من تبعاته نفوق ما ال‬ ‫يحصى من رؤوس األغنام‪ ،‬لذلك قرر‬ ‫احلسن الثاني منع العيد‪ ،‬وهو األمر‬ ‫الذي لن يروق عددا كبيرا من املغاربة‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ينتظرون العيد الكبير‬ ‫إلحياء «سنة بولفاف»‪ ،‬التي يحرمون‬ ‫منها طيلة العام‪ ،‬وضمنهم سكان منطقة‬ ‫كلميمة الذين سيلجأ بعضهم إلى ذبح‬ ‫ك�ل�ب�ين وتعليقهما ع �ل��ى ب ��اب «قصر‬ ‫ملّيمة»‪ ،‬وسيكتبون على أحد جدرانه‪:‬‬ ‫«عيد أنت يا حسن بالكبش أما نحن‬ ‫فسنأكل ال�ك�لاب»‪ .‬بعد أرب��ع سنوات‬ ‫على ه��ذا احل ��ادث‪ ،‬سيعتقل شخص‬ ‫اس �م��ه س�ع�ي��د ه � ��راف‪ ،‬ك ��ان يشتغل‬ ‫م��ؤذن��ا ب��أح��د م�س��اج��د «تاديغوست»‬

‫األسفار التي متت وكلفت املجلس ميزانية مهمة وقال «شنو‬ ‫استفدنا منهم‪..‬على زين الطوبيسات لي فالرباط»‪.‬‬ ‫كما أكد املستشار عدي بوعرفة أن املجلس مدعو لتبني‬ ‫«شوية ديال األخ�لاق في ملف السفريات»‪ ،‬وقال «شي ناس‬ ‫كيتساراو على ضهر البلدية» دون أن يتم الكشف عن أسمائهم‬ ‫أو عن طبيعة املهام املوكولة إليهم‪ ،‬علما أن مذكرة صادرة عن‬ ‫وزارة الداخلية عممت في وقت سابق على املجالس‪ ،‬طالبت‬ ‫بالتدقيق ف��ي ملف ال�س�ف��ري��ات واش�ت��رط��ت ض ��رورة حصول‬ ‫املستشار املعني على دعوة مع حتديد طبيعة املهمة‪.‬‬ ‫وعرفت بداية اجللسة أجواء مشحونة بعد أن نعت العمدة‬ ‫ولعلو املستشار عادل األطرسي بـ«الدري» عندما أصر على‬ ‫حقه ف��ي التدخل ف��ي إط��ار نقطة ن�ظ��ام‪ ،‬وه��و م��ا حتفظ عليه‬ ‫ولعلو الذي وجد نفسه بعد ذلك في مواجهة احتجاجات عدد‬ ‫م��ن مستشاري األص��ال��ة وامل�ع��اص��رة‪ ،‬خاصة بعد أن اتهمه‬ ‫األط��رس��ي بقمعه لثنيه ع��ن ع��دم ط��رح ملفات الفساد داخل‬ ‫البلدية‪ ،‬وش��رع في سرد الئحة من التجاوزات التي قال إن‬ ‫املكتب متورط فيها‪ ،‬منها منح ترخيصات استثنائية بشكل‬ ‫س��ري ودون احترام املساطر القانونية لينسحب مستشارو‬ ‫البام من اجللسة بعد ذلك‪.‬‬

‫رفقة ابنه موحى‪ ،‬والنتزاع اعترافات‬ ‫حول مسؤوليتهما عن احلادث سيقتلع‬ ‫احمل�ق�ق��ون أس�ن��ان االب��ن م��وح��ى حتت‬ ‫ال �ت �ع��ذي��ب‪ ،‬أم ��ا األب فستصب عليه‬ ‫الكحول ويحرق حيا‪ ،‬حسب شهادة‬ ‫االبن أمام هيئة اإلنصاف واملصاحلة‪.‬‬ ‫إذا كان مغاربة األم��س قد وجدوا‬ ‫من يعاقبهم على ذبح الكالب‪ ،‬فمغاربة‬ ‫ال �ي��وم ال ي �ج��دون م��ن يسائلهم حتى‬ ‫ولو هموا بذبح أبنائهم‪ .‬حتكي النكتة‬ ‫أن مغربيا لم يجد ثمن ش��راء خروف‬ ‫فساق ابنه إل��ى رأس ال��درب‪ ،‬ووضع‬ ‫سكينا على رق�ب�ت��ه‪ ،‬متوقعا أن يجد‬ ‫محسنا يتبرع عليه بأضحية‪ .‬وللحظة‪،‬‬ ‫رأى ش��رط �ي��ا ي �ل��وح ل��ه ب ��أن يتوقف‪،‬‬ ‫ف��اب�ت�ه�ج��ت أس���اري���ره‪ .‬ع �ن��دم��ا وصل‬ ‫الشرطي خاطبه يلهث‪« :‬اصبر تا يذبح‬ ‫اإلمام وذبحو»‪.‬‬ ‫اآلن‪ ،‬لم يعد املغاربة ينتظرون بقلق‬ ‫ما إذا كان امللك سيلغي العيد الكبير‬ ‫أم سيستقبل رئيسا إفريقيا طوح به‬ ‫االنقالبيون نحو اإلي��ال��ة الشريفة‪ .‬ال‬ ‫يقلق امل�غ��ارب��ة ال�ي��وم إال م��ن أن��واع ال‬ ‫حصر لها من الشناقة‪ :‬شناقة سوق‬ ‫الكبش‪ ،‬وشناقة ال�ك��ري��دي‪ ،‬والزوجة‬ ‫الشناقة التي تضع مستقبل األسرة‬ ‫على «ك��ف» الكبش األك�ب��ر كلما حل‬ ‫العيد الكبير‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع�ل�م��ت «امل� �س���اء» م ��ن مصادر‬ ‫م�ط�ل�ع��ة ب ��أن ع �ب��د اإلل� ��ه بنكيران‪،‬‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬كان هو من اقترح‬ ‫على امللك اسم وزي��ره في السكنى‬ ‫والتعمير والتنمية املجالية وسياسة‬ ‫املدينة‪ ،‬نبيل بنعبد الله‪ ،‬كي يرأس‬ ‫الوفد املغربي الرسمي املتوجه إلى‬ ‫الديار املقدسة ألداء مناسك احلج‪.‬‬ ‫وكان اختيار بنعبد الله لرئاسة‬ ‫ال��وف��د امل �غ��رب��ي امل �ت��وج��ه إل ��ى مكة‬ ‫امل�ك��رم��ة ألداء شعيرة احل��ج مثار‬ ‫ج��دل ع�ل��ى شبكة األن�ت��رن�ي��ت وفي‬ ‫املواقع االجتماعية‪.‬‬ ‫يذكر أن الوفد املغربي الرسمي‬ ‫للحجاج املغاربة يضم أيضا عبد‬ ‫ال �ق��ادر لشهب‪ ،‬سفير امل�غ��رب في‬ ‫روس �ي��ا‪ ،‬وع �ب��د ال�ف�ت��اح البجيوي‪،‬‬ ‫والي جهة كلميم‪-‬اسمارة‪ ،‬وإدريس‬ ‫بلمحجوب‪ ،‬الرئيس األول حملكمة‬ ‫االس�ت�ئ�ن��اف ب��ال��رب��اط‪ ،‬والكولونيل‬ ‫محمد املرواني‪ ،‬قائد مركز التدريب‬ ‫ل�ل��درك امللكي ب�بن ج��ري��ر‪ ،‬وصالح‬ ‫ال��دي��ن س�م�ي��ج‪ ،‬امل�ك�ل��ف مبهمة في‬ ‫احلجابة امللكية‪ ،‬ومصطفى عاشور‪،‬‬ ‫املكلف مبهمة في التشريفات امللكية‬ ‫واألوسمة‪.‬‬


3

‫ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ‬20 ‫ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻗﻀﻰ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ‬

:‫ﺃﺳﺌـــ ــــﻠﺔ ﻟـ‬

* w�U(« rOEF�« b³Ž

»«u½  «¡«d²�« WOLM²�«Ë W�«bF�« qNł sŽ d³Fð dÞU�*UÐ

Êœu*« f¹—œ« Íôu� ≠Á—ËUŠ

±

fOz— v�≈ »u�M� åwL¼Ë ÂuÝd�ò ‰ULF²ÝUÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ s� »«u??½ pLNð« øÍuÐUG�« pK*« b¹bײ� WOЫd²�«  UŽUL'« nK²�* pðöÝ«d� ‰öš W�uJ(« dÞU�*UÐ öNł ÊuJ¹ Ê√ ËbF¹ ô d�_«Ë ¨ «¡«d²�ô« Ác¼ q¦� ‚bB½ Ê√ sJ1 ô l�  U�öF�UÐ nKJ*« d¹“u�« ‰U� UL�Ë ¨ÂuÝd*« sŽ rKJ²½ 5ŠË ¨UNÐ ‰uLF*« pK*« b¹bײРoKF²ð …b¹bł  «¡«dłSÐ wðQ¹ wLOEMð ÂuÝd� Í√ —bB¹ r� t½S� ¨ÊU*d³�« rOÝ«d� w¼ ¨WM��« w� U�uÝd� 150Ë 100 5Ð U� ÕË«d²ðË —bB½ w²�« rOÝ«d*«Ë ¨ÍuÐUG�« Èb� W³�«d�Ë ¨5½«uI�« l� UNIÐUDð Èb� w� X³K� W�uJ×K� W�UF�« W½U�_« v�≈ YF³ð W¹—«œ≈ rOÝ«d*« Ác¼Ë ÆlO�u²K� W�uJ(« WÝUz— vKŽ p�– bFÐ UNKOײ� ¨WF³²*« dÞU�*« W�öÝ s� «c� WŽU��« vKŽ «c� Âu¹ oKDM²Ý b¹bײ�« WOKLŽ Ê√ vKŽ hM¹ «bŠ«Ë «bMÐ sLC²ð cM� UNÐ ‰uLF*« dÞU�*« o�Ë UN¦FÐ - ¨U�uÝd� 55 U¼œbŽË ¨rOÝ«d*« Ác¼Ë ¨«c� WDIM�« ¨ UOKLF�« ‚öD½« q³� «dNý UNF{uÐ Êu�eK� UM½_ U¼—UNýSÐ UML�Ë ¨q�UA� ÊËbÐË  «uMÝ Íc�« X�u�« w�Ë ÆWOLÝd�« …b¹d'« w� ÂuÝd*« «c¼ —Ëb� bFÐ q�_« vKŽ «dNý p�c�Ë wC� p�cÐË ¨UN�¹—«uðË UNÐ W�U)« ÂU�—_« UM²LKÝ ¨rOÝ«d*« ÁcNÐ W�UF�« W½U�_« XK�uð VKÞ ¨U¼UÐ X¹√ W�u²ý WIDM� w� W−{  dOŁ√ U�bMŽ t½√ u¼ WIOI(« w� l�Ë U� sJ� Æd�_« rOÝ«d� Ê_Ë Æ—u�_« r²ð nO�Ë ¨Ÿu{u*« rNH� nK*« ’uB�Ð  UODF� W�uJ(« fOz— w� oKDM½ Ê√ ÷ËdH*« s� ÊU�Ë ¨WOLÝd�« …b¹d'« w� —bBð r� U¼UÐ X¹√ W�u²ý WIDM� ¨rOÝ«d*« 5O% qł√ s�  UOKLF�« nO�u²Ð UML� ¨w{U*« “uO�u¹ 4 a¹—U²Ð b¹bײ�« WOKLŽ ÆWOKLF�« ‚öD½« q³� «dNý —bBð Ê√ V−¹ ¨UIÐUÝ  dý√ UL� ¨t½√ —U³²Ž« vKŽ sŽ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ sŽ w½U*d³�« VzUM�« ¨ÂUBŽ bL×� Àb% ¨WO½U*d³�« W�K'« ‰öš dÞU�LK� rN� ¡uÝ “ËU−²¹ d�_« Ê√ bI²Fð ô√ ÆpF� oOI% `²HÐ V�UÞË ¨Êu½UI�« vKŽ q¹U% øpB�ý l�  UÐU�Š WOHB²Ð oKF²¹Ë W�uJ×K� W�UF�« W½U�_« Ê√ u¼ p�– vKŽ qO�b�«Ë ¨WLOKÝ UMF³ð« w²�« dÞU�*« WO�öŽù«  Ułd)« v�≈ dEM�UÐË ¨d�_« w� U� q�Ë ¨UN�¹—«uðË UN�U�—√ UM²LKÝ pOK9Ë ÍuÐUG�« b¹bײ�« i�dÐ oKF²¹ qJA*« Ê√ u¼ ¨ÂUBŽ bL×� VzUM�« UNÐ ÂU� w²�« s� dO¦J�« Ê_ ¨dODš n�u� «c¼Ë ¨U¹—ULF²Ý« U½u½U� qLF²�½ UM½QÐ ÊuŽ—c²¹Ë ¨w{«—_« ¨—ULF²Ýô« s�“ w�  —b� 5½«u� w¼ Í—UIF�« kOHײ�« Êu½U� ¨ö¦� ¨UNML{Ë ¨5½«uI�« ÆWM²H�« »UÐ `²� t½Qý s� «c¼Ë ¨UNO�≈ ‰U¦²�ô« ÂbF� ”UM�« uŽb½ Ê√ wMF¹ ô «c¼Ë V�UD½Ë ¨tÐ qLF�«Ë ·«d²Žô« i�d½ Ê√ sJ1 ôË ¨ÁdOGMK� `�U� dOž Êu½UI�« «c¼ ÊU� «–≈Ë b¹bײ�« ÊuC�d¹ rN½√ u¼ qJA*« d¼uł ÆUN�UN0 ÂUOI�« ÂbFÐ WOÐËbM*« Æw{«—_« pOKL²� ÍuÐUG�« Áb¹Ëeð bFÐ tH�u� ÊU� «–U� ¨qJA*« rNH�  UODF� VKÞ W�uJ(« fOz— Ê√ v�≈  dý√ øVKÞ w²�«  UODF*UÐ UM� VKÞ ¨W�ULF�« dI� ÂU�√ ÂUB²Ž« Ÿu�Ë W�uJ(« WÝUz— rKŽ v�≈ mKÐ U�bFÐ s�Ë ¨Ÿu{u*« «c¼  U�Ðö� rN� r²¹ v²Š b¹bײ�«  UOKLŽ dOšQðË qOłQð WOKLF�« Ê√ U*UÞ ¨b¹bײK� …b¹bł  UOC²I� rC¹ ô ÂuÝd*« Ê√ v�≈ dOA½ Ê√ Í—ËdC�« ƉUłü« jI� œb×¹ ÂuÝd*«Ë ¨Êu½UI�UÐ …dÞR� —d³� ô nÝú�Ë øW�uJ(« fOz— vKŽ ‰U²ŠQÝ ÷dž Í_ ¨Í—ËbÐ tF{√ Íc�« ‰«R��«Ë rO�U�√ lOLł qLAð dÞU�� w¼Ë ¨œuIŽ cM� UNÐ ‰uLF� dÞU�*«Ë ‰UO²Š« sŽ Y¹b×K� Êu½U� t½√ —d³0 5MÞ«u*« ÷d% …dODš WIÐUÝ w½U*d³�« VzUM�« ÁdO¦¹ U�Ë ¨WJKL*«  U�dŠ ÂU�√ »U³�« `²H¹ b�Ë œułu� Êu½U� w� sFÞ «c¼Ë ¨tIO³Dð V−¹ ô Í—ULF²Ý« ÆÈdš√ oÞUM� w� WOłU−²Š« d×B²�« WЗU×�Ë  UÐUG�«Ë ÁUOLK� w�U��« »ËbM*« *

‫أوﻗﺎت اﻟﺼﻼة‬ ±µ[≤± ±∑[µ∞ ±π[∞¥

∫ d????????????????BF�« ∫ »d?????????????????G*« ∫ ¡U????????????AF�«

∞µ[±µ ∞∂[¥∞ ±≤[≤∞

2

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

2012Ø10Ø28≠25 bŠ_« ≠ fOL)« 1894 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

∫ `??????????????³B�« ∫ ‚Ëd???????????A�« ∫ dN?????????????????E�«

å—«“«uÐò rłUM�  UłU−²Š« wKI²F� oŠ w� «c�U½ U�³Š dNý√ 5 ¨ «“«“—Ë W??O??z«b??²??Ы ÂU???�√ WŽuL−� U??N??O??� X???�—U???ý W¹uCM*«  U??ŽU??D??I??�« s??� ¨WÐUIM�« Ác???¼ ¡«u???� X??% Õ«dÝ ‚ö??ÞS??Ð W³�UDLK� X³¦ð r??� s??¹c??�« 5KI²F*« —œUB� V�Š≠ rNIŠ w� ÆqLFK� WK�dŽ Í√ ≠WOÐUI½ —œUB*«  œÒbý ¨qÐUI*« w� w²�« V�UD*« Ê√ vKŽ UNð«– —u�c*« r−M*« ‰ULŽ UNF�— iFÐ cOHMð w� jI� q¦L²ð ¨qGA�« W½Ëb�  UOC²I� qGA�« W�UDÐ w� WK¦L²*« Ê√ W�Uš ¨qLF�«  UŽUÝË «uC� ‰ULF�« s� WŽuL−� s� W??M??Ý 20 »—U???I???¹ U???� ¨rłUM*« Ác¼ qš«œ qLF�« ¨WMÝ 12 «uC� s� rNM�Ë …b� q??�√Ë ¨ «uMÝ l³ÝË ÆÊU²MÝ w¼ b???�√ ¨r???N???²???N???ł s??????�Ë rN�UB²Ž« Ê√ ÊuKI²F*« wLKÝË Í—UCŠ qJAÐ W¹dŠ WK�dFÐ «u�uI¹ r�Ë rNðuDš Ê√Ë ¨q???L???F???�« s� —«d????� w???¼ W??O??�U??C??M??�« ‰ULF� w??ÐU??I??M??�« V??²??J??*« X% Íu??C??M??*« ¨r??−??M??*« WOÐUIM�« W???¹e???�d???*« ¡«u????� WOÞ«dI1b�« WO�«—bHMJK� ÆqGAK�

 «“«“—Ë `�U� X¹¬ ÿuH×�

WIÐUÝ WOłU−²Š« WH�Ë w� å—«“«uÐò ÊUJÝ

¨5KI²F*« WL�U; W�Kł …—u???�c???*« W??ÐU??I??M??�« X????Žœ WOłU−²Š« W???H???�Ë v?????�≈

ÆqGAK� WOÞ«dI1b�« b¹b% bFÐ …dýU³�Ë ‰Ë_ b??Žu??L??� 5??M??Łô« Âu???¹

V³�Ð w�U×� b¹bNð  UDAM*« sŽ oOI%

¨·c????�Ë V???Ý U??N??K??� W??O??H??ðU??N??�«  U*UJ*« pKð Ê√ d�_« w� dO¦*«Ë  —uDð rŁ ¨W�uAJ� ÂU�—QÐ X½U� qzUÝ— v???�≈ b??F??Ð U??L??O??� —u????�_« `???{«Ë b??¹b??N??ð U??N??O??� …d??O??B??� Æ W¹b�'« t²�ö�� t???½√ w???C???O???H???Š ·U?????????{√Ë  UDK��« v�≈ W¹UJAÐ ÂbI²OÝò q� s??� tðUOŠ W¹UL( ¨W??O??M??�_« ‰«e????¹ô t????½√ U??�u??B??š ¨d???D???š w²�« …dOBI�« qzUÝd�UÐ kH²×¹ ÆåqO�b� UN1bI²� UNÐ q�uð q� Ÿu{u� WIK(« X½U�Ë oOIײ�UÐ X�ËUMð b� W−C�« pKð w� WO{U¹d�«  UDAM*« Ÿu{u�  U�UHš≈ q�K�� d??Ł≈ ¨»d??G??*« œUO³*Ë√ w� WOÐdG*« ÈuI�« »UF�√ s� b¹bF�« j³{Ë 2012 ÊbM�  UDAMLK� XÞUFð w²�«  ôU(« WЗUG*« 5O{U¹d�« ·uH� w� ÆUNO� 5�—UA*«

¡U�*«

bL×� w???�U???×???B???�« v??I??K??ð 45 Z???�U???½d???Ð b???F???� ¨w??C??O??H??Š ¨v�Ë_« …UMI�« t¦³ð Íc??�« WIO�œ ¨‰uL;« tHðU¼ d³Ž  «b??¹b??N??ð Áe$√ Íc??�« oOIײ�« d??Ł≈ vKŽ  UDAM*« s??Ž Z??�U??½d??³??�« r??�U??Þ bOŽ√Ë …UMI�« t²¦ÐË WO{U¹d�« w²�«  «b??¹b??N??²??�« Æ «d???� 3 t¦Ð U³Ý XMLCð wCOHŠ U¼UIKð  U*UJ� ‰ö???š s??� U???�≈ ¨U???�c???�Ë Z²% …dOB� qzUÝ— Ë√ WOHðU¼ vKŽË ¨W??I??K??(« Y??Ð vKŽ nMFÐ ¨Z�U½d³�« UN�b� w²�«  UODF*« —u� Íc�« ¡e'« w� U�uBš ÆWOHš «dO�UJÐ tÐ v??????�œ√ `???¹d???B???ð w?????�Ë pKð Ê√ b�√ ¨å¡U�*«ò?� wCOHŠ ¨d???�_« ‰Ë√ ¨ √b????Ð  «b??¹b??N??²??�«  U*UJ*« s??� b??¹b??F??�« ‰ö??š s??�

q¦L*« w??ÐU??I??M??�« V??²??J??*« ÍuCM*«Ë ¨r−M*« ‰ULF� WO�«—bHMJ�« ¡«u????� X???%

WK�dŽ rNð rNO�≈ XNłË Ò Ê√ 5Ð s???� b???łu???¹Ë Æq??L??F??�« ¡UCŽ√ 5KI²F*« WO½UL¦�«

W???L???J???;« X????????????½«œ√ WŁöŁ  «“«“—uÐ WOz«b²Ðô« WOHKš vKŽ 5FÐU²*« s??� UN�dŽ w²�«  UłU−²Šô« ¨ «“«“—uÐ å—«“«u??Ðò r−M� s¹dNAÐ X???C???� Y???O???Š oŠ w????� «c????�U????½ U???�???³???Š U�³Š d??N??A??ÐË ¨5??L??N??²??� ULO� ¨Y�U¦�« oŠ w� «c�U½ s� 5LN²� W�Lš  √d???Ð p�–Ë ¨rNO�≈ WNłu*« rN²�« s� 288 qBH�« vKŽ ¡UMÐ oKF²*« wzUM'« Êu½UI�« ÆqLF�« W¹dŠ WK�dFÐ ‰ULF�« ¡ôR¼ lÐuð b�Ë bFÐ ¨qLF�« WK�dŽ WLN²Ð qšbð VIŽ rN�UI²Ž« - Ê√ ¨åXšU½“Uðò e�d� „—b� wM�√ Ò UЫd{≈ «u??M??K??Ž√ Ê√ b??F??Ð …—«œ≈ W³�UD* q??L??F??�« s??Ž  UOC²I� cOHM²Ð r−M*« œbŽ ÊU??�Ë ¨qGA�« W½Ëb� v�Ë_« WKŠd*« w� 5KI²F*« vKŽ «u??K??O??Š√ öI²F� 15 d�√ Íc�« ¨oOIײ�« w{U� ¨‰ULŽ WF³Ý Õ«dÝ ‚öÞSÐ WO½UL¦�« W�UŠ≈ X9 ULO� s−��« v???K???Ž 5????�U????³????�« bFÐ ¨ «“«“—Ë w� wK;«

X�K²š« W�b�²�� W½«œ≈ …błuÐ 5¹ö� 910

W�b�²�*« ‰U???� s???� U??½u??O??K??� 50Ë ·uA� w� q−�� tK� p�–Ë ¨’U)« tOKŽ bNA¹Ë ‰«u??�_« q¹uײ� W�U�Ë ÆU¼uHþu� åWO×C�«ò w????�U????; o????³????ÝË ¨Ÿu{u*« w� pK*« qO�Ë qÝ«— Ê√ r� sJ� ¨2012 X??A??ž 02 a??¹—U??²??Ð ÂUOIK� W??�ËR??�??*«  U??N??'« „d??×??²??ð ¨dNý b??F??Ð ô≈ W??�“ö??�«  U??¹d??×??²??�U??Ð ¡ULÝ√ qL%  U�uAJ�« Ê√ W�Uš ÆW�K²�*« m�U³*« s� s¹bOH²�*« W�b�²�*« …dÝ√ œ«d??�√ ‰¡U�ðË ‰P????� s??????Ž s???−???�???�U???Ð W????�u????J????;« w²�«Ë ¨W�K²�*« WL�C�« ‰«u??�_« sJ1 ô w²�«Ë ¨rO²MÝ —UOK*« »—UIð r� Ê≈ øUNM� bOH²�*« s�Ë ¨d�³²ð Ê√ «u³�UÞË ¨UN²ÐUBŽË …dŠU��« sJð nK*« „d×¹ ÊQÐ b¹b'« s�_« w�«Ë WOCI�« ◊u??O??š p??H??¹Ë ¨b???¹b???ł s???� Ò ?(« l???łd???¹Ë nBM¹Ë t??K??¼√ v???�≈ o??? Ær�UE�« V�UF¹Ë ÂuKE*«

ÆUNKIŽ UN²³KÝ  —«“ ¨W¹«Ëd�« fH½ v�≈ «œUM²Ý«Ë UNIЫu�Ð W�ËdF*« å???¼ÆÂò …–uFA*«  «– ¨UNðdÝ√ œ«d??�√ WOF0 ¨WO�bF�« w� W�b�²�*« ¨2009 WMÝ s� Âu??¹ ל U¼dE½ XH�Ë ¨UNKLŽ dI0 UN³²J� WO�U� m�U³0 ¡uKL*«Ë Õu²H*« V²J*« X׳�√Ë ¨U??N??ÐU??F??�Ô ‰U�� ¨…d??O??¦??� ‚dÞ lOLł WKLF²�� UNOKŽ œœd??²??ð WO½UDOA�« ‰U????L????Ž_«Ë …–u???F???A???�« vKŽ …dDO��« q??ł√ s??� W¹d×��«Ë m�U³*« pKð vKŽ ¡ö??O??²??Ýô«Ë UNKIŽ UN²LN� w� X×$ YOŠ ¨WL�«d²*« W�œUš v???�≈ W??�b??�??²??�??*« X???�u???%Ë ÆUN²KzUŽË …dŠU��« b¹ w� WFOD� ÊËœœd²¹ …–uFA*« WKzUŽ œ«d�√ ÊU� »dI¹ U� ‰öš ¨åWO×C�«ò V²J� vKŽ ‰«u�_« ÊuIK²¹Ë ¨ «uMÝ ÀöŁ s� rN²�Ozd� U??N??½u??�u??×??¹Ë 5??¹ö??*U??Ð d�_« q�Ë v²Š ¨…dO³J�« …–uFA*« W�dA�« W??B??Š s??� U½uOK� 60 v???�≈

…d??²� —œUI�« b³Ž

…błuÐ W??L??J??;« W??¾??O??¼ X??C??� l� «c???�U???½ U??M??−??Ý  «u???M???Ý Àö???¦???Ð Ò oŠ w??� W�Ëd�*« m�U³*« ŸUłd²Ý« W�ËdF� W�dý w�  U�b�²�*« ÈbŠ≈ X�U� Ê√ b??F??Ð ¨—U???I???F???�« ‰U??−??� w???� v�≈ XK�Ë m�U³� q¹u%Ë ”ö²šUÐ œ«d�√ …b??zU??H??� rO²MÝ 6??O??¹ö??� 910 ÆWK� Í√ rNÐ UNDÐdð ô WKzUŽ WMÝ v�≈ WOCI�« qO�UHð œuFðË W�b�²�*« X??�d??F??ð Ê√ b??F??Ð ¨2009 Ác¼ Èb???� X??K??G??²??ý« w??²??�« ¨å‘ÆŸò WMÝ 20 s??Ž b??¹e??¹ U??� c??M??� W??�d??A??�« U� V�Š ¨UN²¼«eMÐ UN�öš X??�d??Ž ©X�dFð® ¨…d??O??š_« Ác??¼ …d??Ý√ t??ðË— UNðdDOÝ X% XF�Ë …–uFA� vKŽ h�A�UÐ UN−¹Ëe²Ð UNðbŽË Ê√ bFÐ WFOÞ …«œ√ v�≈ X�u%Ë ¨t³% Íc�« s� XMJ9Ë ¨U¼d�«Ë√ cHMð U¼b¹ w� Ê√ b??F??Ð …d??O??³??� W??O??�U??� m??�U??³??� UN³KÝ


2012Ø10Ø28≠25

ÊuLŽb¹ åd¹«d³� 20 u¹œU%«ò œU%ö� v�Ë_« WÐU²JK� ÍdFý_« ◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

q³I*« d9R*« qF−Ð åd¹«d³� 20 u¹œU%«ò —UOð V�UÞ …œUŽ≈ qł√ s� …dOš√ W�d� w�«d²ýô« œU??%ô« »e( Á—U³²ŽUÐ ¨w�bIð wÞ«dI1œ ”U??Ý√ vKŽ »e??(« ¡UMÐ ¨wŁ«bŠ tłu²Ð W¹dBŽ WO½b� W�Ëœ fOÝQð rN� ö�UŠ s� ¨»e(« …—«œ≈Ë …œUOI� `ýd²�« tzUCŽ√ ÂeŽ vKŽ «b�R� ¨W¹cOHM²�«Ë W¹d¹dI²�« WOÐe(«  U¾ON�UÐ W¹uCF�« ‰öš ÆWOK;«Ë WOMÞu�« XK�uð Íc??�« ¨åd¹«d³� 20 u¹œU%«ò ÊUOÐ d³²Ž«Ë w� «uCŽ 45 lO�uð rC¹ Íc�«Ë ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò u¹œU%«ò »U³ýò Ê√ ¨tł—UšË »dG*« qš«œ s� —UO²�« wC²Ið ¨WO�¹—Uð WLN� rNIðUŽ vKŽ ÊuKL×¹ åd¹«d³� 20 —U�O�« ¡UMÐË ¨WOÐe(« …«œ_« ¡UMÐ …œU??Ž≈ w� WL¼U�*«  ULOEM²�«Ë »«e???Š_« w�UÐ w� 5K{UM*« rN�U�— l� WŁ«b(« rOIÐ 5M�R*« q??� WI�— ¨Èd???š_« WO�«d²ýô« ÆåWOŽUL²łô« W�«bF�«Ë œU???%ô« »e???( W??O??�U??(« …œU??O??I??�« ÊU??O??³??�« r??łU??¼Ë ÂU�√ UNðU�«e²�« sŽ XFł«dðò UN½√ «d³²F� ¨w�«d²ýô« ¨»e×K� s�U¦�« d9R*«  «—dI� qOFH²Ð rIð r�Ë 5K{UM*« WЗUG*«Ë 5K{UMLK� `{«Ë dOž UOÝUOÝ UDš X�e²�«Ë UNŽuCšË —«dI�« w� UN²O�öI²Ý« ÂbŽ 5³¹ U2 ¨U�uLŽ bOL−²Ð …œUOI�« fH½ ULN²� ¨åWOB�A�« `�UB*« jGC� W�“√ gOFð  —U??� w²�«ò ¨W??¹œU??%ô« W³O³A�« …eNł√ w²�«  UL�«d²�« qJÐ nBŽ wŁ—U� dOÐbð d??Ł≈ ¨WIOLŽ q� ÕdD� U�U³ÝË WKFý ÊU� Íc??�«Ë ¨—U??Þù« «c¼ UNIIŠ WOÞ«dI1b�«Ë »U³A�« ‰U−� w??� W¹d¼u'« U¹UCI�« ÆåU�uLŽ “—U³�« tłu�« ¨wšU��« dB²M� ‰U� ¨‚UO��« «c¼ w�Ë s� bFÐ «Ë—dI¹ r� åd¹«d³� 20 u¹œU%«ò »U³ý Ê≈ ¨—UO²�« w� ¨»e×K� v�Ë_« WÐU²J�« ‚U³Ý w� 5×ýd*« s� ÊuLŽbOÝ ¨‚UO��« «c¼ w� W�b²×� X�«“ ô  UA�UM*« Ê√ UHOC� `ýdð dE²M½ UM� UM½_ ¨UNÐ f×½ w²�« q�_« W³Oš rž—ò w²�« Áułu�« W�Uš ¨œU%ô« WMOHÝ …œUOI� …b¹bł ÁułË 20 Âu¹ ÃËdš v�≈ …uŽbK� W�U³Ý X½U�Ë ¨WK{UM� XOIÐ ‚—UÞ s�Š ¨bO³ŽuÐ wKŽ q¦� ¨W�d(«  b½UÝË d¹«d³� ÊU� s� »U³A�« s� qÐ ¨œU%ô« —œUž Íc�« Z¹d�öÐ dLŽË Æåh×J�« bL×� …œuŽ dE²M¹ —UOð Ê√ å¡U�*«ò?� t×¹dBð w� wšU��« `??{Ë√Ë pOA� `ýd� Í_ ULŽœ `M1 s� åd¹«d³� 20 u¹œU%«ò tLŽbMÝ s* bÐ ô qÐò ¨÷UOÐ vKŽ …d??E??½ o????�Ë U??M??F??� b??�U??F??²??¹ Ê√ sŽ WKI²��Ë W×{«Ë WOÝUOÝ Ê√ bÐôË ¨Êe�*«Ë W�Ëb�« eO�U¼œ w�UC½ Z�U½d³Ð UMF� Âe²K¹ »e×� t−¼uð œU%ö� bOF¹ ¨wÞ«dI1œ w�«d²ý« Í—U�¹ Ê√ d³²Ž√ UOB�ý XM� Ê≈Ë »d�_« `ýd*« vI³¹ ÍdFý_« nI½ Ê√ V−¹ 5Š w� ¨UMO�≈ U� t???łË w??� …u???� q??J??Ð j???O???³???A???ðò v???L???�???¹ ‰öš s??� ¨å»e????(« dJA� f???¹—œ≈ lM� v??�≈ ‰u???�u???�« s??� W??ÐU??²??J??�« V??B??M??� Æå»e×K� v�Ë_« ÍdFý_« bL×�

4

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

bŠ_«≠fOL)« 1894 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻣﻼﺳﻨﺎﺕ ﺣﺎﺩﺓ ﺑﻴﻦ ﻧﻮﺍﺏ »ﺍﻟﺒﻴﺠﻴﺪﻱ« ﻭ»ﺍﻟﺒﺎﻡ« ﺑﺴﺒﺐ ﻧﺪﻭﺓ ﺣﻮﻝ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ‬

w½u½UI�« —UÞû�UI�Ër²ðô »dG*«w� UłU−²Šô« s�WzU*UÐ95∫w�eO�«f¹—œ≈ tðUO�¬ sŽ sKFOÝ ÊU�½ù« ‚uI( ÊU??�??½ù« ‚u??I??Š r??Žb??� WOIOI(« …eNł_« WOKIŽ ‰UDð Ê√ V−¹ UN½S� ·dF½ r??� U??M??�“ U??� w??²??�« W??O??M??�_« oDM� ÍQ??ÐË ¨WFÐUð w¼ WNł Í_  UłU−²Š« lLIð X�«“U� WOKIŽË ÆåWOLKÝ  UMÝö� ¡UIK�« W¹«bÐ X�dŽË WOLM²�«Ë W�«bF�« s� »«u½ 5Ð …œUŠ …d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« s??� »«u????½Ë V??³??�??Ð w????�«d????²????ýô« œU?????????%ô«Ë ¡UI� b??I??Ž …d??D??�??� ‰u???Š  U??�ö??š ÊU�½ù« ‚uIŠ l�«Ë ‰uŠ wÝ«—œ bI²½« Íc�« X�u�« wH�Æ»dG*« w� w½U*d³�« VzUM�« ¨w½«dLF�« ÊULOKÝ WM' fOz— ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« sŽ »«uM�« fK−0 l¹dA²�«Ë ‰bF�«  «¡«dłû� U�dšò Ád³²Ž« U� V³�Ð WOÝ«—b�«  «¡UIK�« bIŽ w� WF³²*« Íc??�« u??¼ V²J*« Ê√ —U??³??²??Ž« vKŽ s� ¨w�¹Ëd�« W−¹bš  œ— ¨å—dI¹ ‰uI�UÐ ¨…d�UF*«Ë W�U�_« o¹d� ÂuO�« œUIF½« W{—UF� n�u� Ê≈ ¨åU¦³ŽòË å…bIŽò ô≈ fO� wÝ«—b�« W{—UF*« 5??Ð ·ö???)« Z??ł√ U??2 ÆWO³Kž_«Ë 5Ð WO�öJ�«  «œUA*«  œU??�Ë W�U�_«Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« »«u½ „«d??Ž v??�≈ ‰uײð Ê√ …d??�U??F??*«Ë fK−*« fOz— l??�œ U??2 ¨wIOIŠ v??�≈ ÊU????�????½ù« ‚u???I???( w???M???Þu???�« …œu???Ž 5???Š v???�≈ W??ŽU??I??�« …—œU???G???� WM−K�« fOz— b??łË ULO� ¨¡Ëb??N??�« b¹bý ÃdŠ w� t�H½ 5MŠ bL×� s� n??B??½Ë W??ŽU??Ý s??� d??¦??�√ b??F??Ð »«u½ W³�UD�Ë ¨…œU??(«  UýUIM�« qOłQ²Ð WOLM²�«Ë W�«bF�«  U³zU½Ë 5Š v??�≈ w??Ý«—b??�« ¡UIK�« œUIF½« Æå UOKJA�«ò «d²Š«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

‚uI( wMÞu�« fK−*« uK¦2 WIÐU��«  «ËbM�« ÈbŠ≈ w� ÊU�½ù«

©ÍË«eLŠ bL×� ®

Æåb�H*UÐ dšü« n�ËË Í√d�« w� UNNłu²Ý U??N??ð«–  «œU??I??²??½ô« WO½U*d³�« W³zUM�« ¨5MOF�« ¡U� WMO�√ w²�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� sŽ X�u�« w�ò t½√ UN²Kš«b� w�  b�√ Ê≈ W??�u??J??(« f??O??z— ‰u??I??¹ Íc????�« UN� ‰uHJ� WOLK��«  UłU−²Šô« d??¹“Ë Ãd??�??¹Ë ¨dO³F²�« w??� o??(« d???�_« b??�R??O??�  U????¹d????(«Ë ‰b???F???�« W??O??M??�_« …e???N???ł_« Èd????½ ¨t??�??H??½ wMÞu�« fK−*« ÊU� «–≈Ë Æ‰uG²ð

r??N??²??�« w???� t?????¹√— U??M??� w??D??F??¹ Ê√ n�uM� UM²O½U�½≈ »dCð w²�« Èd??š√ …d??�Ë  «—u�UM¹b�UÐ …d??� rNð v????�≈ W???�U???{≈ ¨`??O??ÝU??L??²??�U??Ð dšüUÐ WI�UŽ X׳�√ w²�« œU�H�«  bNý YOŠ ¨Í√d??�U??Ð œ«b³²Ýô«Ë W{—UF*«  u�  UJÝ≈ WM−K�« Ác¼ sŽ rJKzU�½Ë ¨W??O??³??K??ž_«  u??B??Ð tO�≈ U½bNŽ Íc??�« W�uJ(« fOz— ¨UM�U�√ tM� hKL²� —u²Ýb�« q¹eMð bŠu²�« oDM� »dG²Ý√ wM½√ UL�

w� ÀbŠ U� «uM¹UŽ s�ò Ê√ X�U{√Ë «uFLÝ ‰bF�« wHþu* »«d{≈ dš¬ wMÞu�« —«u????(« W??ŽU??� q???š«œ s??� vDŽ√ s� W�«bF�« W�uEM� Õö�ù WÐUI½ sŽ Àbײ½ ô ÂuO�«Ë ¨d??�_« qFH�« …u� sŽ Àbײ½ qÐ ¨WMOF� WIOŁË qL×½ s×½Ë tO� ‰uG²�«Ë ÆåUO*UŽ UN�u�½Ë —u²Ýb�« UN�ö� WNłu� b¹“ uÐ√ X�U�Ë w??M??Þu??�« f???K???−???*« f???O???z— v?????�≈ d??E??²??½√ X??M??�ò ∫ÊU????�????½ù« ‚u??I??(

fOz— ¨w�eO�« f??¹—œ≈ nA� ¨ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« fK−*« w�  UłU−²Šô« s� WzU*UÐ 95ò Ê√ ¨w½u½UI�« —UÞû� UI�Ë r²ð ô »dG*« d¼UE²�« oŠ ÊUL{ V−¹ w�U²�UÐË ÿUH(« X�u�« fH½ w�Ë ¨wLK��« s� tA�UM½ U??� «c???¼Ë ¨s???�_« vKŽ «c¼ ‰uŠ wÝ«—œ Âu¹ rOEMð qł√ Æåd³Młœ W¹UN½ q³� Ÿu{u*« hBš ¡U??I??� ‰ö??š p??�– ¡U??ł w� ÊU�½ù« ‚uIŠ l??�«Ë ”—«b²� vKŽ «œ— »«u??M??�« fK−0 »d??G??*« Æw??M??�_« qšb²K� »«u???½  «œU??I??²??½« „UM¼ Ê≈ ö??zU??� w??�e??O??�« ·U????{√Ë Èu²�� v??K??Ž U??O??ÝU??Ý√ ö??J??A??�ò u/ „UMN� ¨wLK��« d¼UE²�« oŠ U� u??¼Ë ¨W??O??łU??−??²??Šô«  U�d×K� „UM¼ Ê_ WO×� …d??¼U??þ Ád³²F½ ”UM�« Ãd�¹ w²�« ‚uI(UÐ UOŽË X�u�« fH½ w??�Ë ¨UNÐ W³�UDLK�  U??O??�¬ w???� w??K??J??O??¼ n??F??{ „U??M??¼ lL²−*«Ë W??�Ëb??�« 5??Ð W??ÞU??Ýu??�« lł«dðË ¨wÐe(« ¡UL²½ô« nF{Ë –≈ ¨ÍuFL'« qLF�« Èu²�� vKŽ qIð »d??G??*U??Ð  UOFL'« YKŁ Ê√ 5000 s??Ž W??¹u??M??�??�« U??N??²??O??½«e??O??� UN¹b� fO� UNM� WzU*UÐ 50Ë ¨r¼—œ ÆåUNðUŽUL²ł« bIF� dI� ¡UM�Š WLłUN� ¡UIK�« ·dŽË sŽ W??O??½U??*d??³??�« W??³??zU??M??�« ¨b???¹“ u???Ð√ b³Ž W�uJŠ ¨w??�«d??²??ýô« o¹dH�« r� «–≈ò t½√ …d³²F� ¨Ê«dOJMÐ t�ù« —bB¹ s??� ·d??F??ð W??�u??J??(« s??J??ð  öšb²�« ’uB�Ð  ULOKF²�« ·dF½ ô W{—UF*« w� s×M� WOM�_« Æåd???¹“u???�« b??łu??¹ W??�u??J??Š Í√ w??�

rO²¹ WÐUIMÐ ‚Uײ�ö�UN�ULŽË…dDOMI�«W¹bKÐwHþu�vKŽjGC�UÐÕUЗÊuLN²¹Íu�_«‚U�—

ÆW¹bK³�UÐ 5K�UF�« lOL−Ð fK−*« w??²??�«  U???�U???N???ðô« q??L??−??� Ê≈ q??O??³??Ž ‰U?????�Ë UN� ”UÝ√ ô ÕUЗ v�≈ …—u�c*« WÐUIM�« UN²NłË s� WKL' Z¹Ëd²�« UNM� ÷dG�«Ë ¨W×B�« s� ¨ÁdE½ w� ¨UNCŠbð w²�«  UD�UG*«Ë V¹–U�_« Ê√ ¨Àbײ*« `{u¹ ¨qO�bÐ ¨WO½«bO*«  UODF*« X�Ë√ w²�« »dG*UÐ v�Ë_« w¼ …dDOMI�« WŽULł ¨UNOHþu�Ë UN�ULŽ ÁU& WO�U*«  U�«e²�ô« lOL−Ð s� l�dK� WMJL*« q³��« WA�UM� œbBÐ Êü« w¼Ë œułË UO�U½ ¨WF−A�  «eOH% oK�Ð rN²¹œËœd� ‰ULFK� WŠuML*« W¹œU*«  UC¹uF²�« w�  U³Žöð «b�R� ¨…dDOMIK� …dOš_« WOJK*« …—U¹e�« W³ÝUM0 rN²�cÐ ‰ULF�« rK�ð Âb??Ž Ê√ t�H½ X??�u??�« w??� “dÐ Íc�« ·ö)« v�≈ ”UÝ_UÐ lł«— W¹uM��« W�c³�« WOŽu½ ’uB�Ð 5OÐUIM�« ¡U�dH�« 5Ð ÆUNðœułË

s¹c�« ‰ULFK� W³�M�UÐ W�Uš ¨WO�U{ù«  UŽU��« ÊU�dŠ v�≈ W�U{≈ ¨WOJK*« …—U¹e�« w� «uKG²ý« ¨2012Ë 2011 WM�� W¹uM��« W�c³�« s� ‰ULF�« —uł√ s� ŸUD²�ö� W¹—«œù«  «¡«dłù« w� ¡b³�«Ë  öOIM²�« t�H½ X??�u??�« w??� U??M??¹b??�Ô ¨5??Ðd??C??*« WÝUz— UNÐ Âu??I??ð w??²??�« WO�UI²½ô«Ë WOH�F²�« ÆWŽUL'« wHþu�Ë dÞ√ s� œbF� fK−*« s� ÕU??З n�u� c??š√ å¡U??�??*«ò vKŽ —c??F??ðË ¨qO³Ž ÂU??A??¼ Ê√ ô≈ ¨t??O??�≈ W??N??łu??*«  U??�U??N??ðô« ¨…dDOMI�« fK−* …d??O??�??*« WO³Kž_UÐ uCF�« „uKÝ d³²Ž« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ v�≈ wL²M*«Ë ×Uš  ¡Uł WOÐUI½ …b¹«e� œd−� ÊUO³�« »U×�√ w� tOKŽ ·—UF²*« w??�ö??š_« w�UCM�« ‚UO��« ÃËdš Ê√ UHOC� ¨n¹dA�« wÐUIM�« qLF�«  UOÐœ√ W�ËU×�  «c�UÐ X�u�« «c¼ w� …—u�c*« WÐUIM�« jÐdð w²�« …eOL²*« W�öF�« vKŽ g¹uA²K� WKýU�

ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ vKŽ U???Ž–ô U??�u??−??¼ Íu????�_« W??ÐU??I??½  œU????�Ë X×{Ë√Ë ¨…dDOMIK� wŽUL'« fK−*« fOz— …œułu*« WOÐUIM�«  U¹e�d*« ¡UB�≈ v�≈ bLF¹ t½√ UNF� —«u???(« »u??K??Ý√ ‰b³²�¹Ë ¨W??ŽU??L??'« w??� jK�²�«Ë rJײ�«Ë lLI�« oDM� UNF³D¹ qzUÝuÐ Ê√ WHOC� ¨U¼dO³Fð bŠ vKŽ ¨Í—«œù« œ«b³²Ýô«Ë w²�dý dOO�ð w� qšb²¹ qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë `�UB*UÐ t²H�Ë U� W�bš w� ULNKF' W�UEM�« W�UE½ W×KB0 ÂUL²¼ô« ÷uŽ tÐe( WIOC�« ÆWM¹b*« WOMÞu�« WÐUIMK� wK;« V²J*« ÊUOÐ œb½Ë ÂuO�« «c??¼ ÷u�OÝ Íc??�« ¨WOK;«  UŽUL−K� ¨…dDOMI�« W¹bKÐ dB� ÂU???�√ WOłU−²Š« W??H??�Ë WKOGA�«  UHK� W¹u�ð w??� q??�U??(« dšQ²�UÐ sŽ i??¹u??F??²??�U??Ð V??Žö??²??�«Ë ¨W??O??�U??*«Ë W?????¹—«œù«

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ ÂUF�« V??ðU??J??�« ¨Íu????�_« dOÐu½ ‚U???�— t??łË  «œU??I??²??½« ¨qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJK� ¨qIM�«Ë eON−²�« d??¹“Ë ¨ÕU??З e¹eŽ v�≈ …b¹bý »UDI²Ý« ·b??N??²??�??ð W??K??L??Š …œU??O??I??Ð Áu??L??N??ð«Ë Íc??�« ¨…dDOMI�« WM¹b� fK−� ‰U??L??ŽË wHþu� ÆtÐeŠ WÐUI½ …bzUH� ¨tÝ√d²¹ XK�uð ÊUOÐ w� ¨ÊuO�«—bH½uJ�« `??{Ë√Ë ÍœUOI�« uCF�« ¨ÕUЗ Ê√ ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò d�UÝ qJAÐ qšb²¹ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ w� `�UB� ‰öG²Ý«Ë ¨wÐUIM�« qLF�« tOłuð w� rNOM¦� 5Hþu*«Ë ‰ULF�« vKŽ jGCK� WŽUL'« WÐUI½ v�≈ ÊuL²M¹ rNKFłË wÐUIM�« rNzUL²½« sŽ vKŽ WÐu�;« ¨»dG*UÐ qGAK� wMÞu�« œU%ô«


‫تقـارير‬

‫العدد‪ 1894 :‬اخلميس‪ -‬األحد ‪2012/10/28-25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عائالت طلبة معتقلني‬ ‫«تضرب» عن االحتفال بالعيد‬ ‫فاس ‪-‬حلسن والنيعام‬ ‫في تصعيد غريب من نوعه‪ ،‬قررت عائالت طلبة ينتمون إلى‬ ‫فصيل النهج الدميقراطي القاعدي جرى اعتقالهم في ضواحي‬ ‫فاس وامل��دن املجاورة‪ ،‬الدخول في إض��راب عن االحتفال بعيد‬ ‫األضحى امل��ب��ارك‪ .‬وقدمت العائالت املعنية‪ ،‬في بيان توصلت‬ ‫االجتماعي في‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬قراءة «سياسية» للوضع‬ ‫ّ‬ ‫بـ»املزري»‪.‬‬ ‫املغرب ووصفته‬ ‫ّ‬ ‫وان��ت��ق��دت ال��ع��ائ�لات‪ ،‬ال��ت��ي ي��وج��د أب��ن��اؤه��ا ره��ن االعتقال‬ ‫االحتياطي ف��ي السجن احمللي ع�ين ق���ادوس‪« ،‬ال���زج» بالطلبة‬ ‫ّ‬ ‫في السجن «ال لشيء سوى ألنهم يناضلون في سبيل حتقيق‬ ‫مطالبهم العادلة واملشروعة والضرورية لدراستهم وحتصيلهم‬ ‫وتوفير العيش الكرمي لهم ولشعبهم»‪ .‬وسبق للشرطة القضائية‬ ‫اعتقاالت في أوساط رموز القاعديني في جامعة‬ ‫أن شنـّتْ حملة‬ ‫ٍ‬ ‫«ظهر املهراز»‪ ،‬نهاية املوسم الدراسي املنصرم‪ ،‬واعتقلت بعضهم‬ ‫في الغابات املجاورة لألطس‪ ،‬فيما مت التنقل إلى دواوير نائية‬ ‫ف��ي ض��واح��ي ت��اون��ات العتقال آخ��ري��ن‪ ،‬ووج��ه��ت لهم محاضر‬ ‫الشرطة تـُهم ًا جنائية‪.‬‬ ‫وب��امل��وازاة م��ع مقاطعة عائالتهم عي َد األض��ح��ى‪ ،‬فقد قرر‬ ‫الطلبة‪ ،‬من جهتهم‪ ،‬خوض إضراب عن الطعام ملدة ‪ 48‬ساعة‪،‬‬ ‫انطالقا من ي��وم اخلميس‪ ،‬وسيمتد إل��ى ي��وم السبت‪ .‬وذكرت‬ ‫العائالت‪ ،‬في بيانها‪ ،‬أنها تطالب بإطالق سراح أبنائها‪.‬‬ ‫وذك��ر بيان للطلبة (عبد الوهاب الرماضي ومحمد صالح‬ ‫وعبد الرفيق شعول وط��ارق ب��وراس ومحمد أيت الرايس) أن‬ ‫جماعي ع��ن الطعام ي��وم عيد األضحى‬ ‫«ق���رار خ��وض إض���راب‬ ‫ّ‬ ‫يندرج في إطار «التفاعل» مع مقاطعة عائالتهم عيد األضحى»‪.‬‬

‫الرميد يقسم أن يقدم استقالته إذا مت‬ ‫التراجع عن االقتطاع من أجور املضربني‬

‫املصطفى الرميد‬ ‫وزير العدل‬

‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫تتمة (ص‪)1‬‬ ‫وتوقف وزير العدل في هذه‬ ‫الندوة عند واقعة االحتكاك‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ح���دث���ت ي����وم اجلمعة‬ ‫املاضي بني أربعة أعضاء من‬ ‫ال��ن��ق��اب��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة للعدل‬ ‫جتاوزوا احلاجر األمني الذي‬ ‫فرضته القوات العمومية ملنع‬ ‫دخول كتاب الضبط احملتجني‬ ‫إلى مدرسة املهندسني بإفران‪،‬‬ ‫حيث كانت جترى أشغال ندوة‬ ‫الرابعة للحوار الوطني حول‬ ‫إصالح منظومة العدالة‪.‬‬ ‫وأكد الرميد‪ ،‬تعليقا على‬ ‫مجموعة من شرائط الفيديو‪،‬‬ ‫ال���ت���ي مت ب��ث��ه��ا خ��ل�ال ن���دوة‬ ‫أم��س‪ ،‬أن «ال��ق��وات العمومية‬ ‫ل��م تستعمل أي عنف كما مت‬ ‫ال��ت��روي��ج ل���ه‪ ،‬وأن م���ا قامت‬ ‫ب����ه ق������وات األم������ن مت���ث���ل في‬ ‫عملية ضبط باأليادي لبعض‬ ‫األش����خ����اص ال���ذي���ن تسللوا‬ ‫م��ن امل��ج��م��وع��ة احمل��ت��ج��ة دون‬ ‫أي استعمال للهراوات‪ ،‬وأن‬ ‫القوات العمومية قامت بفرض‬ ‫حاجز أمني فقط»‪.‬‬ ‫وأوض���������ح ال����رم����ي����د أن���ه‬ ‫«م���ن ح��ق ال��ق��وات العمومية‬ ‫اس��ت��ع��م��ال ال��ق��وة الضرورية‬ ‫عند االقتضاء‪ ،‬على أن تكون‬

‫هذه القوة املستعملة متناسبة‬ ‫من أج��ل ف��رض القانون‪ ،‬وإذا‬ ‫مت تسجيل أي استعمال للعنف‬ ‫خ����ارج إط����ار ال��ق��ان��ون سآمر‬ ‫ب��إج��راء ب��ح��ث ف��ي املوضوع‪،‬‬ ‫وع��ل��ى النيابة العامة إعمال‬ ‫القانون ومتابعة كل جتاوز‪،‬‬ ‫ول����و وق����ع م���ن ق��ب��ل القوات‬ ‫العمومية»‪.‬‬ ‫وط�����ال�����ب وزي��������ر ال���ع���دل‬ ‫واحلريات الصحافيني أو أي‬ ‫شخص يتوفر على ص��ور أو‬ ‫شريط فيديو يوضح استعمال‬ ‫القوات العمومية للعنف ضد‬ ‫احملتجني أن مي��ده ب��ه‪« ،‬وإذا‬ ‫ثبت وج��ود أي تعنيف فإنني‬ ‫سآمر بفتح بحث في املوضوع‪،‬‬ ‫كما أن ع��ددا من املستشارين‬ ‫كانوا حاضرين ولم يسجلوا‬ ‫أي تدخل عنيف»‪.‬‬ ‫وعاد الرميد للتأكيد على‬ ‫أن امل��ب��ي��ت ف���ي احمل���اك���م أمر‬ ‫غ��ي��ر م��ق��ب��ول‪ ،‬ف��ي إش����ارة إلى‬ ‫االع���ت���ص���ام األخ���ي���ر مبحكمة‬ ‫االستئناف ب��ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫«حيث طالبنا الوكالء العامني‬ ‫ووك�ل�اء امللك بفتح ح��وار مع‬ ‫ك���ت���اب ال���ض���ب���ط املعتصمني‬ ‫ل��ي��غ��ادروا احملكمة‪ ،‬غير أنهم‬ ‫رف��ض��وا بشكل مطلق مغادرة‬ ‫املكان‪ ،‬وبالتالي كان ال بد أن‬ ‫يتم إخراجهم»‪.‬‬

‫سيدة بوازان «تبعث» من قبرها‬ ‫إلمتام بيع أرض بـ‪ 16‬مليارا‪! ‬‬ ‫عبد الصمد الصالح‬ ‫تتمة (ص‪)1‬‬ ‫السيدة املتوفاة «قامت» باستئناف احلكم االبتدائي أمام‬ ‫محكمة االس��ت��ئ��ن��اف بالقنيطرة‪ ،‬وال��ت��ي قضت بتأييد احلكم‬ ‫املستأ َنف‪ ،‬ثم واصلت‪ ،‬رغ��م م��رور ث�لاث سنوات على وفاتها‪،‬‬ ‫اإلج���راءات القضائية‪ ،‬بالطعن بالنقض أم��ام املجلس األعلى‬ ‫للقضاء‪ ،‬قبل أن «تقرر» التقدم مبلتمس يرمي إلى التنازل عن‬ ‫طلب النقض‪ ،‬حيث ص��در ال��ق��رار بتاريخ ‪ 1‬يوليوز ‪ 2009‬في‬ ‫امللف املدني القاضي باإلشهاد عليها بذلك وهي في حالة وفاة‪.‬‬ ‫ويتهم النائب البرملاني عبد احلليم عالوي‪ ،‬الذي رفع دعوى‬ ‫قضائية في املوضوع شهر أكتوبر اجلاري‪ ،‬احملامي املترافع عن‬ ‫الهالكة بالتواطؤ مع رئيس املجلس البلدي من أجل «االستيالء»‬ ‫على القطعة األرضية‪ .‬وأشار عالوي إلى أن الشيك الذي قدمه‬ ‫املشتري الستكمال عملية البيع‪ ،‬مببلغ ‪ 40‬مليون سنتيم‪ ،‬لم يكن‬ ‫باسم البائعة املتوفاة‪ ،‬وإمن��ا باسم وريثها احملامي ال��ذي قام‬ ‫مقامها‪.‬‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة س��ت��ع��رف ت���ط���ورات ج��دي��دة س��ن��ة ‪ ،2009‬عندما‬ ‫أص��ب��ح ك��ن��ف��اوي رئيسا للمجلس ال��ب��ل��دي ل���وزان‪ ،‬حيث وُ ضع‬ ‫طلب بالترخيص لتجزئة عقارية في نفس العقار باسم رقية‬ ‫اكديرة‪ ،‬ومت رفض الترخيص لها في االجتماع األول بني الوكالة‬ ‫احلضرية بسيدي قاسم والسلطة اإلقليمية واملجلس البلدي‪،‬‬ ‫لكن بعد أسبوع من ذل��ك سيتم الترخيص لها بالتجزئة‪ ،‬في‬ ‫اجتماع ث��ان‪ ،‬كما يبني محضر االجتماع ال��ذي تتوفر «املساء»‬ ‫على نسخة منه‪ ،‬والذي يوجد اسم الرئيس نفسه ضمن املوقعني‬ ‫عليه‪ ،‬وهو أمر يراه عالوي‪ ،‬صاحب الدعوى‪« ،‬خرقا سافرا لكل‬ ‫مساطر البناء والعمران‪ ،‬التي تقتضي أن يكون العقار موضوع‬ ‫التجزيء محفظا وخاليا من أية مشاكل أو نزاعات»‪.‬‬ ‫ويؤكد املتحدث نفسه أن استخدام اس��م املالكة األصلية‬ ‫املتوفاة‪ ،‬وتزوير توقيعها وتقدمي طلب باسمها‪ ،‬ك��ان بغرض‬ ‫التحايل على القانون‪ ،‬وجتاوز نزاعات أرض «الشياع»‪ ،‬واملشاكل‬ ‫مع الورثة‪ .‬ويضيف أن «كل املعلومات والوثائق اخلاصة بهذه‬ ‫التجزئة ك��ان��ت مهربة ومختفية مت��ام��ا م��ن املجلس البلدي‪،‬‬ ‫مما تطلب شهورا من البحث والتنقيب في الوكالة احلضرية‬ ‫واحملاكم قصد جلب الوثائق املتعلقة بها»‪.‬‬ ‫وقال عالوي إن ورثة الهالكة «لم يبلغ إلى علمهم في الغالب‬ ‫أمر القطعة األرضية‪ ،‬أو مت إيهامهم بأنها باعتها قبل وفاتها»‪،‬‬ ‫خصوصا وأنها كانت مقيمة في مدينة ال��رب��اط‪ ،‬شأنها شأن‬ ‫أخواتها الوارثات‪ .‬وأكد أن القيمة املالية لألرض حاليا‪ ،‬تبلغ‬ ‫أكثر من ‪ 16‬مليار سنتيم‪ ،‬وتضم ‪ 566‬بقعة سكنية كما يوضح‬ ‫كناش التحمالت‪.‬‬ ‫يشار إلى أن الدعوى املوضوعة أم��ام الوكيل العام للملك‬ ‫مبحكمة القنيطرة بتاريخ ‪ 15‬أكتوبر اجل��اري‪ ،‬قدمها كل من‬ ‫العربي محارشي املستشار بالغرفة الثانية‪ ،‬ورئيس املجلس‬ ‫اإلقليمي لوزان‪ ،‬وعبد احلليم عالوي النائب البرملاني واملستشار‬ ‫اجلماعي بنفس املدينة‪ ،‬من أجل متابعة رئيس املجلس البلدي‬ ‫وفق القانون اجلنائي‪ .‬وقد حاولت «املساء» طيلة صباح أمس‬ ‫األربعاء االتصال برئيس املجلس البلدي ل��وزان‪ ،‬من أجل أخذ‬ ‫رأيه في املوضوع‪ ،‬لكن الهاتف ظل يرن دون جواب‪.‬‬

‫‪ 28‬مليار سنتيم وافق عليها المستشارون دون االطالع على النسخة النهائية‬

‫عيد األضحى يعجـّل باملصادقة على ميزانية الدار البيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬

‫ع���ج���ل���ت االح�����ت�����ف�����االت بعيد‬ ‫ّ‬ ‫األضحى مبصادقة أعضاء املجلس‬ ‫على ميزانية الدار البيضاء‪ ،‬املقدرة‬ ‫بـ ‪ 328‬مليار سنتيم‪.‬‬ ‫ففي بداية ال��دورة‪ ،‬التي عقدها‬ ‫املجلس أمس األربعاء‪« ،‬انتفض» أحد‬ ‫األعضاء مطالِب ًا بضرورة اإلسراع‬ ‫في املصادقة على امليزانية‪ ،‬مببرر‬ ‫أن هناك الكثير من األمور التي يجب‬ ‫على أعضاء املجلس فعلها مبناسبة‬ ‫عيد األضحى‪.‬‬ ‫وتعد هذه َ‬ ‫أول مرة‪ ،‬منذ سنوات‬ ‫طويلة‪ ،‬يصادق فيها أعضاء املجلس‬ ‫على امليزانية خالل اجللسة األولى‬ ‫من ال��دورة‪ ،‬وبرر أحد األعضاء هذا‬ ‫األم��ر باالجتماعات املكثفة ألعضاء‬ ‫اللجنة‪ ،‬حيث مت تدارس جميع النقط‬ ‫املد َرجة في مشروع امليزانية‪.‬‬ ‫ولم مت� َّر املصادقة على مشروع‬ ‫امل��ي��زان��ي��ة دون أن تثير الكثير من‬ ‫اجلدل‪ ،‬حيث اعتبر بعض املستشارين‬ ‫أنه من غير املعقول التصويت على‬ ‫ه���ذه امل��ي��زان��ي��ة دون االط���ـ� ّل�اع على‬ ‫النسخة النهائية للميزانية من قبل‬ ‫األعضاء‪ ،‬إال أن ذلك لم مينعهم‪ ،‬في‬ ‫األخير‪ ،‬من رفع أياديهم تأييدا لهذه‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫مجلس مدينة الدار البيضاء‬

‫امليزانية‪.‬‬ ‫وع���اد م��ج��م��وع��ة م��ن املنتخبني‬ ‫للحديث ع��ن ض���رورة التصدي لكل‬ ‫ب��ؤر الفساد التي أدت إل��ى تعطيل‬

‫امل���ج���ل���س ألزي������د م����ن س���ن���ة‪ .‬وق����ال‬ ‫املستشار عبد امل��ال��ك لكحيلي‪ ،‬عن‬ ‫حزب العدالة والتنمية‪« ،‬إننا نطالب‬ ‫القضاء بالتعجيل في جميع القضايا‬

‫امل��ط��روح��ة عليه واملرتبطة مبلفات‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬حتى يكون ذلك درسا‬ ‫ل��ل��م��ف��س��دي��ن»‪ ،‬وأض�����اف أن احلسم‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي ف��ي م��ل��ف س���وق اجلملة‪،‬‬

‫‪5‬‬

‫مثال‪ ،‬ميكنه أن يضاعف من مداخيل‬ ‫ه���ذه ال���س���وق‪ ،‬وال���ت���ي ت��ق��در حاليا‬ ‫بحوالي ‪ 13‬مليار سنتيم‪.‬‬ ‫وح���ذر ع��ب��د امل��ال��ك لكحيلي من‬ ‫مسألة تفويت املسبح البلدي‪ ،‬وأكد‬ ‫أن هناك بعض «ال���رؤوس» تريد أن‬ ‫تـُعيد ال���دار البيضاء إل��ى ال���وراء‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ق���ال «را ْه ْح��ن��ا ض��د الفساد‬ ‫واالستبدادْ»‪..‬‬ ‫ولم يترك بعض األعضاء الفرصة‬ ‫متر دون احلديث عما يزيد على الـ‪6‬‬ ‫ماليير التي ُمنحت لشركات النظافة‪،‬‬ ‫م��ؤك��دي��ن ض����رورة إج����راء افتحاص‬ ‫تراجع‬ ‫مالي لشركات النظافة‪ ،‬التي‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫أداؤه����ا بشكل كبير ف��ي السنوات‬ ‫املاضية‪.‬‬ ‫وق��د مت ات��خ��اذ ق���رار ب��زي��ادة ما‬ ‫يناهز ‪ 6‬ماليير سنتيم ف��ي مالية‬ ‫هذه الشركات‪ ،‬حيث سيرتفع املبلغ‬ ‫من ‪ 50‬مليار إلى ‪ 56‬مليار سنتيم‪.‬‬ ‫وب��رر عبد الغني امل��رح��ان��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫جلنة النظافة‪ ،‬ه��ذه اخل��ط��وة بدفع‬ ‫متأخرات هذه الشركات املوجودة في‬ ‫ذمة مجلس املدينة‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫أثار انتقاد بعض املستشارين‪ ،‬الذين‬ ‫اعتبروا أن��ه من ا َألول��ى التزام هذه‬ ‫الشركات بدفاتر التحمالت أو فسخ‬ ‫العقد معها‪.‬‬


2012Ø10Ø28≠25 bŠ_«

¡«—Ë ÊU� åVF²�«ò ∫qIM�« …—«“Ë ÊuÐUB*«Ë …d�«uF�« ÀœUŠ WÞdH*« WŽd��« sŽ «uŁb%

6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

≠ fOL)« 1894 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻧﺪﺩﻭﺍ ﺑﺎﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﻘﻬﻢ ﻭﻭﺻﻔﻮﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ‬

r¼—uł√ s� ŸUD²�ô« vKŽ Êu−²×¹ Ê«uDð w� j³C�« »U²� w³¼Ë ‰ULł

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ v�≈ rNKI½ - s¹c�« ¨…d�«uF�« WŁœUŠ s� ÊułUM�« b�√ f�√ ‰Ë√ ¨W−MÞ w� f�U)« bL×� ÍuN'« vHA²�*« ¨WÞdH� WŽd�Ð dO�ð X½U� X³KI½« w²�« WK�U(« Ê√ ¨¡UŁö¦�« ¨W�UO��« ¡UMŁ√ ’U�ý_« bŠ√ l� rKJ²¹ ÊU� UNIzUÝ Ê√ UL� v�≈ ÀœU(« V³Ý qIM�«Ë eON−²�« …—«“u� ⁄öÐ «eŽ 5Š w� v�≈ Èœ√ U� ¨WK�U(UÐ X�bD�« w²�« W³�d*« ozUÝ ¡UOŽ Æo¹dD�« —U�¹ v�≈ tłËdš - s¹c�« 12?�« 5ÐUB*«  ôU??Š vKŽ å¡U??�??*«ò XH�ËË ‰UHÞ√ 4 rNMOÐ s� błu¹ s¹c�«Ë ¨W−MÞ vHA²�� v�≈ rNKI½ w� W�ËR�� WO³Þ —œUB� V�Š ¨«u³O�√ b�Ë ¨¡U�½ 4Ë wŽË Ê«bI� v�≈ Èœ√ ⁄U�b�« w� ÷u{dÐ ¨ ö−F²�*« r�� Ær�'« s� W�dH²� ¡U×½√ w� ÕËdłË —u�� V½Uł v�≈ ¨w�Ë√ Ò ÃU²Š« ULO� ÆÆbK'« Ê«bI� ˬ Ê–_« d²³� rNCFÐ ÷dFð UL� rN²ÐU�≈ V³�Ð ¨W¹—u� WOŠ«dł  UOKLŽ v�≈ dšü« iF³�« dD)« WKŠd� s� ¨UFOLł ¨«ułdš rN½√ dOž ¨WŠu²H� Õ«d−Ð ÊËdš¬ qI½ ULO�  ö−F²�*« r�� w� …bŠ«Ë …bOÝ XOIÐË ÆÈdš√ ÂU��_ WŽd��« Ê√ å¡U??�??*«å???�  U×¹dBð w??� ÊuÐUB*« b??�√Ë ÊU� ÂöJ�UÐ UNIzUÝ ‰UGA½«Ë s¹d�U�*« qI½ WK�U( WÞdH*«  ö�ù« WK�U(« lD²�ð r� YOŠ ÀœU(« w� UO�Oz— U³³Ý v�≈ Èœ√ U� ¨TÞU)« ÁU&ô« w� W�œU� X½U� w²�« W³�d*« s� ÆUNF� dýU³*« «bD�ô« V�Š ¨vK²I�« œbŽ l�— v�≈  œÒ √ w²�« »U³Ý_« 5Ð s�Ë dO³� œbŽ v�≈ W³�M�UÐ WŁœU(« WOzU−� ¨5ÐUB*«  U×¹dBð w� XF�Ë WŁœU(« Ê≈ YOŠ ¨5LzU½ «u½U� s¹c�« »U�d�« s� Æ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ d−� s� W¦�U¦�« WŽU��« w�«uŠ w²M¹b� 5Ð …d�«uF�« WIDM� »d� l�Ë b� ÀœU(« ÊU�Ë ¨bŠ«Ë r�— WOMÞu�« o¹dD�« vKŽ ¨gz«dF�«Ë dO³J�« dBI�« ⁄öÐ V�ŠË ÆW−MÞË —u�O� 5Ð WDЫd�« WK�U(« 7� vKŽ W³�d*« ozUÝ Âu½ Ë√ ‚U??¼—≈ ÊS� ¨qIM�«Ë eON−²�« …—«“u??� —U�¹ v�≈ ·d×½« t½≈ YOŠ ¨WŁ—UJ�« w� dýU³*« V³��« ÊU� Ó s¹d�U�*« WK�UŠ WNł«uÐ dýU³� qJAÐ ULDðd� o¹dD�« »öI½« v??�≈ Èœ√ Íc??�« d??�_« ¨f�UF*« ÁU??&ô« w� W�œUI�« WE( ÊUIzU��« w�uð 5Š w� ¨W³�d*« —UDA½«Ë WK�U(« Ò ¨’U�ý√ 8 …U�Ë WOzUNM�« t²KB×� XHA� Íc�« ¨ÀœU??(« UN²MÝ w� WKHÞË ‰Ë_« t�UŽ “ËU−²¹ r� lO{— rNMOÐ s� 38Ë WGOKÐ ÕËd−Ð UB�ý 12 WÐU�≈ vKž W�U{≈ ¨WFЫd�« ÆWHOHÞ ÕËd−Ð WŁœU(« V³Ý ÊuJ¹ Ê√ qIM�«Ë eON−²�« …—«“Ë XH½Ë Ï Ê√ wLÝd�« UNžöÐ w�  œ—Ë√ YOŠ ¨WK�U(« w� wMIð qJA� Ò h×H� XFCš UN½√ UL� ¨lÐU��« UN�UŽ “ËU−²ð r� WK�U(« Æw{U*« dÐu²�√ w� wMIð Ò W??N??ł«u??�« v???�≈ W??ŁœU??(« Ác???¼  œU????Ž√ ¨Èd????š√ W??N??ł s??� dO³J�« dBI�« vHA²�� w� WO³D�«  U½UJ�ù« nF{ WKJA� WM¹b� v�≈ UNK� …dOD)«  UÐU�ù« qI½ - YOŠ ¨gz«dF�«Ë ¨«d²�uKO� 120?Ð dO³J�« dBI�« WM¹b� sŽ bF³ð w²�« ¨W−MÞ vKŽ dO³J�« dBI�« w� w½b*« vHA²�*« uI¹ r� 5Š w� pKð s� …—uDš q�√ UNðUÐU�≈ ¨W�UŠ 22 s� d¦�√ »UFO²Ý« V³�Ð jI� Y¦ł 6 XK³I²Ý« UL� ¨W−MÞ v??�≈ XKIÔ?½ w²�« w� ¨vK²I�« q� »UFO²Ý« vKŽ  «u??�_«  UłöŁ …—b??� Âb??Ž Ó v�≈ ¨Èdš_« Àö¦�« Y¦'« gz«dF�« vHA²�� q³I²Ý« 5Š ÆvŠd'« s� œbŽ V½Uł

»U²J� WOłU−²Š« WH�Ë Ê«uDð w� j³C�«

W×B�« ŸUD� wHþu� VCž ZłR¹ —uŠ_« ŸUD²�« ÆWO×B�« Z�«d³�«Ë w²�«  UЫd{ù«ò ÊuJÐ W�UÝd�«  dÒ?�–Ë l²L²ð W×BK� WOMÞu�« WF�U'« UN²{Uš WO�uB�Ð ·«d???²???Žô« U??N??�b??¼Ë W??O??Žd??A??�U??Ð Èu²�� w� ÊuJO� tÐ ÷uNM�«Ë W×B�« ŸUD� 5�% l??� 5??M??Þ«u??*«  U??F??K??D??ðË  U??O??łU??Š nK²�0 5HþuLK� WOMN*«Ë W¹œU*« ŸU{Ë_« ‚UHð« 5�UC0 dÓ ¹“u�«  dÒ?�– UL� ÆårNðU¾�  UFKD²� V−²�¹ r� Íc??�« ¨2011 “uO�u¹ 5 Ê√ …d³²F� ¨ŸUDI�« w� 5K�UF�«  «—UE²½«Ë vKŽË ¨ŸUDI�« UN�dŽ w²�« …dOš_«  «b−²�*« ÂUEM�« ÂuÝd� rOL²ðË dOOGð ÂuÝd� UNÝ√— …—«“Ë w� 5{dL*« W¾ONÐ ’U)« wÝUÝ_« Ò s� ÊU� WO�u�« …—«“u�« tðbÒ Ž√ Íc�« ¨W×B�« ÊËœ W??�u??J??(« tOKŽ X??�œU??�Ë b???Š«Ë V??½U??ł jÝË tÐ qÐu� Íc�« lÝ«u�« i�dK� À«d²�« Êu�«e¹ U� s¹c�« ¨5{dL*« W³KD�«Ë 5K�UF�« b� ¡UCOÐ WM�Ð s¹œbN Ò  �Ô ¨rNÝË—œ ÊuFÞUI¹ ŸUD� w� ŸU??{Ë_« .“Q??ð s� ¨U¼—ËbÐ ¨ œ«“ ÆW×B�«

¨œ«b³²Ýô«Ë œU�H�« WЗU×0 ÍœUM¹ w³Fý Ò W�uJ(« Ác¼ ÂuIð Ê√ wIDM*« dOž s� t½√Ë Ò ‚uI(« dÓ ¼uł Á—U³²ŽUÐ »«d{ù« oŠ »dCÐ W�U� UNKHJð w²�« W�UF�«Ë WOÐUIM�«  U¹d(«Ë  Ô*« WO�Ëb�«Ë WOK;« oOŁ«u*«Ë  UF¹dA²�« WLEM qJAÐ ÊU??�??½ù« ‚u??I??(Ë q??G??A??�«  U??�ö??F??� ÆåÂUŽ UNNłË W??�U??Ý— w??� ÂÒ U??F??�« VðUJ�« d??³Ò ?ŽË ¡UO²Ý« sŽ ¨ Íœ—u�« 5�(« ¨W×B�« d¹“u� œ«dH½ô« WÝUOÝ s� W×BK� WOMÞu�« WF�U'« …—«“u??�« UN−NMð w²�« W¹dOB*«  «—«dI�UÐ WI¹dD�« ‰öš s�  b�& w²�«Ë ¨W�uJ(«Ë W×B�« ŸUD� U¹UC� l� wÞUF²�« UNÐ - w²�« ÆtO� 5K�UF�« l�Ë WOMÞu�« W??F??�U??'« X??³??�U??Þ ¨U??N??²??N??ł s??� —u???ł√ s???� ŸU???D???²???�ô« —«d????� n??�u??Ð W??×??B??K??� sŽ "U???M???�« d???ðu???²???�« W???'U???F???0Ë 5???Ðd???C???*« ·«d??²??Žô«Ë …d??O??š_« åW??¹œ«d??H??½ô«ò  «—«d???I???�« Í—u;« —Ëb�UÐË W×B�« ŸUD� WO�uB�Ð Ò  UÝUO��« nK²�� cOHMð w� ŸUDI�« wHþu*

WÞdA�« bNF0 ‚Uײ�ô« w� 5³ž«d�« vKŽ VBMð WJ³ý W½«œ≈  U¹—U³� ¡«dł≈ sŽ wMÞu�« s�ú� W�UF�« XKLýË ¨qOGA²K� w�uJ(« l�u*« vKŽ s??�_« ”«d???Š s??� ö??�  UHOþu²�« Ác??¼ V½Uł v�≈ ¡«bLF�«Ë ◊U³C�«Ë 5A²H*«Ë U¹U×C�« l−ý U� u¼Ë ¨5OMI²�« nOþuð rOK�ð vKŽ ¨◊UÐd�« WNł s� s¹—b×M*« Æ5²LN²*« v�≈ WO�U*« m�U³*« U¹U×CK� WO�Ozd�« WLN²*« X??Žœ«Ë »U³ý nOþu²Ð X�U� Ê√ UN� o³Ý t??½√ ‰öš w??M??Þu??�« s??�ú??� W??�U??F??�« W??¹d??¹b??*U??Ð rN×M9 X½U� YOŠ ¨WO{U*«  «uM��« ”«d???Š s???� d??�U??M??F??� W??O??L??¼Ë ¡U???L???Ý√ w� r??¼U??Ý U???� u????¼Ë ¨5??A??²??H??�Ë s????�_« X�d²Ž«Ë ¨åa??H??�«ò w??� U¹U×C�« Ÿu???�Ë vKŽ VBM�UÐ WOzUCI�« WDÐUC�« ÂU??�√ WI�— WO�U� m�U³� UNLK�ðË ¨U¹U×C�« ÆUN²J¹dý UN²I²Ý« w??²??�«  U??�u??K??F??*« V??�??ŠË WLN²*« d�u²ð ¨U??¼—b??B??� s??� å¡U??�??*«ò ¨VBM�« w� WOzUC� WIÐUÝ vKŽ WO�Ozd�« ‰öš ö�� wK;« s−��UÐ XC� YOŠ WMÝ UNðb� WÐuIŽ ¨W??O??{U??*«  «u??M??�??�« vKŽ UN²J¹dý d�u²ð ô ULMOÐ ¨n??B??½Ë ÆWO�bŽ oЫuÝ

¨U¹U×C�« s�  UJOý nK*« w� WLN²� ÁUI� w??� rNF�  «¡U??I??� bIFð X??½U??� –≈ UOHðU¼ ‰U??B??ðô« jÐdÐ Âu??I??ðË ¨◊U??Ðd??�U??Ð sŽ åw??�Ëd??F??*«ò vŽb¹ ’U??�??ý_« bŠQÐ ÊU�Ë ¨nðUN�« åWŽULÝò s� l�d�« o¹dÞ oOIײРlHðd�  u??B??Ð r¼bF¹ d??O??š_«  U�öŽ vKŽ d�u²¹ t½√ UOŽb� ¨rN�öŠ√ WOKš«b�« …—«“u????Ð 5??�ËR??�??� l??� …c??�U??½ b??�√Ë ¨◊U??Ðd??�U??Ð s�ú� W�UF�« W??¹d??¹b??*«Ë WÞdAK� wJK*« bNF*« v�≈ ‰ušb�« Ê√ rN�  U¹—U³*« “UO²ł« ÊËbÐ r²OÝ ¨…dDOMI�UÐ ÆW¹uHA�«Ë WOÐU²J�« Ác??¼ w??�  U??Þ—u??²??*« ‰U??I??²??Ž« ¡U???łË sN� UMOL� U¹U×C�« VB½ U�bFÐ ¨WOKLF�« ¨—uBM*« »uIF¹ wŠ w� —uM�« Ÿ—UAÐ UNŽUI¹ù WLN²*UÐ U¹U×C�« qBð« YOŠ X�u�« w�Ë ¨WFЫd�« WIDM*« s�√ „dý w� WI�— WO�Ozd�« WLN²*« tO� X½U� Íc??�« ¨vNI0 ”uK'« w� ÊU³ždð UN²J¹dý X??�U??�Ë ¨5???ł«—b???�« s???�√ W??�d??� U??L??²??L??¼«œ »uIF¹ò WOM�_« WIDM*« dI� v�≈ ULNKIMÐ Æå—uBM*« VBM�« WOKLŽ Ê√ —b??B??*« œ—Ë√Ë W??¹d??¹b??*« X??M??K??Ž√ U??�b??F??Ð …d??ýU??³??�  √b???Ð

◊UÐd�« w³¹dF� rOK(« b³Ž

¨◊UÐd�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« X??½«œ√ WOzU�½ WJ³ý ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ‰«Ë“ bNF*UÐ ‚Uײ�ô« w� 5³ž«d�« vKŽ VBMð W�dG�« XC�Ë ¨…dODMI�UÐ WÞdAK� wJK*« WO�Ozd�« W??L??N??²??*« o??Š w??� ¨W??O??×??M??'« oŠ w� XC� ULMOÐ ¨«c�U½ U�³Š WM�Ð ¨«c??�U??½ U�³Š d??N??ý√ W??F??ЗQ??Ð UN²J¹dý dEMð WLJ;« ‰«eð ôË ¨WO�U�  U�«dGÐË Õ«d��« s¼— błu¹ dš¬ lÐU²� nK� w� ÆX�R*« q³� s� UNJOJHð - WJ³A�« Ê√ d�c¹ —uBM*« »uIF¹ w×Ð WOM�_« `�UB*« U�bFÐ ¨w??{U??*« dNA�« W¹UN½ ¨◊U??Ðd??�U??Ð »U³A�« s� 10 vKŽ VBM�« s� XMJ9 s??�_« ·uHBÐ ‚U??×??²??�ô« w??� 5??³??ž«d??�«  U�öŽ vKŽ U¼d�uð X??Žœ« –≈ ¨wMÞu�« W�UF�« W¹d¹b*UÐ —U³� 5�ËR�� l� …c�U½ ÆWOKš«b�« …—«“ËË wMÞu�« s�ú� ¨WJ³A�« œ«d�√ Ê√ lKD� —bB� nA�Ë XŠË«dð WO�U� m�U³� U¹U×C�« s� «uLK�ð XLK�ð UL� ¨r¼—œ n�√ 25Ë 5000 5ÐU�

5�b�²�*« —uCŠ  UFO�uð d¹Ëe²� WJ³ý åpJH¹ò  «—UD*« V²J� 5�b�²�*« lOLł XKLý W??×??K??B??� Í√ s??¦??²??�??ð r????�Ë ¨åV????²????J????*« `????�U????B????� s??????� nA� Y??×??³??�« Ê√ò ¨UHOC� l�Ë Âb�²�� W�UŠ œułË sŽ X??³??ŁË q???L???F???�U???Ð Á—u????C????Š »«d²�« ×Uš ÊU� t½√ UIŠô d??�_« Ê√ «d??³??²??F??� ¨w??M??Þu??�« W??L??O??�??ł ¡U???D???šQ???Ð o??K??F??²??¹ Êu???½U???I???�« v???K???Ž q?????¹U?????%Ë t??M??Ž  u???J???�???K???� ‰U???−???� ô tO³Jðd� s??Ž w{UG²�« Ë√ ¨w??ÐU??I??M??�« r??N??zU??L??²??½« —d??³??0 ÍœUF�« dO��« f1 t½√ W�Uš ¨`??????�U??????B??????*« n?????K?????²?????�?????* ÂU??N??L??K??� ö??O??D??F??ð V???³???�???¹Ë q� U???N???¹œR???¹ Ê√ ÷Ëd????H????*« ÆåÂb�²��

fK−*« vKŽ 5Þ—u²*« W�UŠ≈ W??F??O??³??Þ —d???I???O???� w???³???¹œQ???²???�« U¼c�²²Ý w??²??�«  U??Ðu??I??F??�« hMð UL� ¨rNIŠ w� …—«œù« WOKš«b�« `z«uK�« p??�– vKŽ l??� U???�U???−???�???½«Ë ¨V??²??J??L??K??� ÆåqGA�« Êu½U�  UOC²I� s� wLÝ— —bB� ‰U�Ë oKF²¹ ô d�_« Ê≈ò ¨V²J*«  UÐU�Š WOHB²Ð U??ðU??²??Ð ¨WOÐUI½ VðUJ* 5L²M� l�  UN'« iFÐ ‰ËU% UL� Ê√ ËbF¹ ô q??Ð ¨t??Ð ¡U??×??¹ù« ¨Êu??½U??I??K??� ôU??L??Ž≈ Êu??J??¹ WOKLŽ Ê√ W??�U??š o???????O???????�b???????²???????�« X???�U???� w?????²?????�« W??M??−??K??�« U???N???Ð

Ê√ U???N???ð«– —œU???B???*« X??H??A??� sŽ XHA� oO�b²�« WOKLŽò i??F??³??� W??Šu??C??H??�  ôU?????Š «u??½U??� s??¹c??�« ¨5??�b??�??²??�??*« v????�≈ ÊËb????L????F????¹ w� l??O??�u??²??�«  U????�u????A????� —u????C????(« sŽ W??ÐU??O??½ ¨r??N??zö??�“ U??� u???????¼Ë v??Žb??²??Ý«

“ËbMJ�« qO�œ

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu�

V²J*« s� —œUB� XHA� s??Ž  «—U???D???L???K???� w???M???Þu???�«  U½UOÐ d¹Ëe²� WJ³ý pOJHð 5�b�²�*« iF³� —uC(« WOKLF�« w???¼Ë ¨V??²??J??*« w??� gO²H²K� WM' UN²HA� w²�« ‰u???Š U???N???ðU???¹d???%  d????????ł√ …—«œù« s� VKDÐ Ÿu??{u??*« w� UIO�bð  e???$√ ¨W??�U??F??�« W??�U??J??� —u???C???(«  U??�u??A??� ÆV²J*UÐ 5K�UF�« s??�??²??¹ r???� 5???Š w????�Ë s??� b???�Q???²???�« å¡U????�????*«å?????� ÊQ????Ð b???O???H???ð  U???O???D???F???� X½U� d¹Ëe²�«  UOKLŽ ¨WO�U� m�U³� qÐUI� r²ð

`? Ò{u¹ wŽUL²łô« ÊULC�« ‚ËbM� s¹c�«Ë ¨wŽUL²łô« ÊULC�« ÂUEM� rN�UHÞ√ sŽ  UC¹uFð Êu{UI²¹ Ë√ r?? N? ?²? ?Ý«—œ Êu??F? ÐU??²? ¹ s?? ¹c?? �« X�O�Ë ¨UOÒ MN� UM¹uJð Êu??�Ë«e??¹ w� rOKF²�« ‰U??ł— vKŽ …dB²I� ô U??N??½√ U??L? � ¨’U?? ? )« ŸU??D? I? �« w�uLF�« rOKF²�« ‰U?? ł— qLAð Ò ÂUEM� UÝUÝ√ ÊuFC�¹ ô s¹c�« Ád ?ÐÒ b¹ Íc??�« wŽUL²łô« ÊULC�« Æå‚ËbMB�«

¡UDŽ≈ q??ł√ s� ¨≠2013 2012  U�ÝR*« lOLł v??�≈ rNðULOKFð WL¼U�*« q??ł√ s??� r??N?� W??F?ÐU??²?�« ÊUL{Ë WOKLF�« Ác??¼ ÕU??$≈ w??� dŁ≈ ¨·ËdE�« s�Š√ w� U¼—Ëd� ”—bL²�« b??¼«u??ý rOK�ðË VKÞ ÆåUNO³�UD� s¹uJ²�«Ë Ê√ v?? �≈ ‚Ëb??M? B? �« —U?? ? ý√Ë lÓ OLł U¹uMÝ qLAð WOKLF�« Ác¼ò 5F{U)« ¨’U)« ŸUDI�« ¡«dł√

s??¹u??J?²?�« V??²?J?* ÂU??F??�« d??¹b??L? K? �Ë rN²HBÐ ¨qGA�« ‘UF½≈Ë wMN*« rOKF²�« w??ŽU??D? � v??K? Ž 5??�d??A? *« Ê√ U??L?K?Ž r??N? ²? ÞU??Šù ¨s??¹u??J? ²? �«Ë s� ¡«b?? ²? ?Ы Ÿd??A? O? Ý ‚Ëb??M? B? �« W³�«d� w??� 2012 d³M²ý dNý v??�≈ W??³? �? M? �U??Ð …œU?? H? ?²? ?Ýô« o?? Š  UC¹uF²�« s� ‚ËbMB�« wMÓ?�Ò R� rNMŽ v??�u??²? *« ‘U??F? � ¨W??O? �U??F? �« rÝdÐ W¹—U³łù« WO×B�« WODG²�«Ë

¡U�*« `O{u²Ð å¡U??�? *«ò XK�uð ÊULCK� w??M?Þu??�« ‚Ëb??M?B?�« s??� Ê«uMŽ X% ‰UI� ‰uŠ wŽUL²łô« œbN¹ wŽUL²łô« ÊULC�« d¹b�ò ¨årOKF²�« ‰Uł—  UC¹uFð n�uÐ tłË Ò ‚ËbMB�« d¹b�ò Ê√ tO� ¡Uł WOÐd²�« d??¹“Ë s� q� v??�≈ qzUÝ— w??�U??F?�« r??O?K?F?²?�« d???¹“Ë ¨W??O? M? Þu??�«

ÍË«d×Ð ÂUO¼ ÊËuCM*« ¨w×B�« ŸUDI�« uHþu� QłUHð ŸUD²�ôUÐ ¨qGAK� wÐdG*« œU%ô« ¡«u� X% w� rN²�—UA� bFÐ W¹dNA�« r??¼—u??ł√ s??� UN²{Uš b� X½U� w²�« …dOš_«  UЫd{ù« vKŽ  dÞUIð w²�« ¨`BK� WOMÞu�« WF�U'« Èb0 oKF²ð  «—U�H²Ý«Ë  U¹UJý UN³ðUJ� w�  ¡U??ł w²�« ¨ U??ŽU??D??²??�ô« Ác??¼ WO½u½U� bOFÐ rN�UH²Š« ·œUBð WÝU�Š bł WO�dþ Æ„—U³*« v×{_« ¨Íœ—Ë bL×� d³²Ž« ¨œb??B??�« «c??¼ w??�Ë  UŽUD²�ô« Ác¼ò Ê√ ¨WF�U−K� ÂUF�« VðUJ�« v�≈ bM²�ð ôË W¹—u²Ýœ dOžË …—dÓÒ ?³??� dOž  «¡«d??ł≈ œd−� UN½√Ë WO½u½U� WOFłd� Í√ qLF�« vKŽ oOOC²�« v??�≈ ·b??N??ð WOH�Fð Íc??�« »«d???{ù« w??� o??(« »d??C??ðË wÐUIM�« Æå—u²Ýb�« tKHJ¹ ô qF� œ—ò WÐU¦0 Íœ—u�« U¼d³²Ž« UL� „«dŠ rÒ Cš w�  ¡Uł WOÝUOÝ W�uJ×Ð oOK¹

q??� w?????� j???³???C???�« »U????²????� r???E???½ WLJ×�Ë W??O??z«b??²??Ðô« W??L??J??;« s???� w½U¦�« ÂuOK� ¨Ê«u??D??²??Ð ·U??M??¾??²??Ýô« ¨WOłU−²Šô« rNðUH�Ë ¨w�«u²�« vKŽ WOÞ«dI1b�« WÐUIM�« ⁄öÐ l� UOýU9 VðUJ� ¡UCŽ√ W�U� v�≈ tłu*« ¨‰bFK� …b* ¨UNO�UOKÐ ¨WŽUÝ 72 …b* ŸËdH�« nBM�«Ë WM�U¦�« WŽU��« s� ¨5�u¹ Æô«Ë“ …dAŽ WO½U¦�« v�≈ W¹u�  «—U??F??ý Êu??−??²??(« l???�—Ë W??ÝU??O??�??�«ò Áu????H????�Ë U????0 «b???¹b???M???ð œU'« wÐUIM�« qLF�« b{ W¹uHB²�« Ò …d(«  «u??�_« q� b{Ë ‰ËR�*«Ë ¡UCI�« “UNł W�«d� Ë …eFÐ W¹œUM*« «Ëd??C??×??²??Ý« U??L??� ¨åt??O??� 5??K??�U??F??�«Ë vKŽ w???½«b???O???*« l???{u???�«  «—u????D????ðò wHþu�Ë  UHþu� q� ·UH²�« ¡u??{ ·«bN²Ý« b??{ j³C�« WÐU²� W¾O¼ ÊU??²??H??�u??�«  d???�Ë Æåw??ÐU??I??M??�« q??L??F??�« Ê«uDð w²LJ×� w� ÊU²OłU−²Šô« qšb²ð Ê√ ÊËœ ¨W¹œUŽ ¡«u??ł√ j??ÝË ÀbŠ U� fJŽ ¨WO�uLF�«  UDK��« YOŠ ¨Í—U????'« d??N??A??�« s??� 16 WKO� Ò w� UOM�√ «dBMŽ 20 w�«uŠ qšbð Ò ÂUB²Ž« iH� …dAŽ WO½U¦�« WŽU��« WLJ×LK� w×M'« r�I�« qš«œ »U²J�« Ò Æb¹bN²�« WKzUÞ X%Ë …uI�UÐ ‰«Ë“ nB²M� ¨j³C�« »U²� œb½Ë VO¼d²�« ¡«uł√å?Ð ÁuH�Ë U0 ¨f�√ Íc�« wÐUIM�« qLF�« vKŽ oOOC²�«Ë Ò qJAÐ t???� U??Šd??�??� r???�U???;«  —U????� Æåw�u¹ Ò W??ÐU??I??M??�« ⁄ö????Ð d???³Ò ???Ž ¨t??²??N??ł s???� Áb??¹b??M??ð s???Ž ‰b??F??K??� W???O???Þ«d???I???1b???�« Íc�« ¨rNIŠ w� s??�_«  «u??� qšb²Ð ÃU−²Š« lLI� åw−LN�«å?Ð ÁuH�Ë Ò ¡U??B??�ù«Ë d??N??I??�«ò v??K??Ž r??N??� w? Ò ?L??K??Ý w� W???Ý—U???L???*« Z??N??M??L??*« V??¹c??F??²??�«Ë «Ëb????�√ U??L??� ¨å‰b????F????�« W??K??O??G??ý o???Š W??ÐU??I??M??�« w??K??{U??M??�Ë  ö??{U??M??�ò Ê√ w� Êu???{U???� ‰b??F??K??� W??O??Þ«d??I??1b??�« v²Š ¨W??ŽËd??A??*« r??N??�u??I??Š 5??B??% s¹œUO*« w� o½UA*« rN� X³BÔ?½ u� ÆåW�UF�« sŽ WŁbײ� X??ÐU??¼√ ¨UN²Nł s??� WÐUIMK� Ê«u??D??ð w??� w??K??;« V??²??J??*« ¡U??C??Ž√ W??�U??J??Ð ‰b??F??K??� W??O??Þ«d??I??1b??�« Ê«uDð w� ‰bFK� WOÞ«dI1b�« WÐUIM�« f³K²�«  U�Kł bIŽ vKŽ ’d??(« «u½uJ¹ ô v²Š ¨oOIײ�«Ë  U¹UM'«Ë s� 5MÞ«u*« iFÐ sJ9 ÊËœ özUŠ Ê√ WÐUIM�« ⁄öÐ d³²Ž« ULO� ¨rN²¹dŠ u¼ 5ÐdC*« —uł√ s� ŸUD²�ô« —«d�ò Í√ v�≈ bM²�¹ ôË Í—u²Ýœ dOž —«d�ò Ò ÆåWO½u½U� WOŽdý


‫العدد‪ 1894 :‬اخلميس‪-‬األحد‬

‫‪7‬‬

‫خاص‬

‫‪2012/10/28-25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حدث لم ينتبه إليه كثيرون‪ :‬ألول مرة في تاريخ مملكة محمد السادس واحلكومات املتعاقبة في فترة ُحكمه يُجمع الوزراء ويعقدون مجلسا حكوميا استثنائيا يوم االثنني وليس يوم اخلميس‬ ‫كما هو متعارف عليه‪ .‬أكثر من هذا أُعلنت حالة استنفار في صفوف رئيس احلكومة والوزراء الذين اضطروا إلى االستيقاظ فجرا وبدء املجلس احلكومي في الساعات األولى من صباح‬ ‫االثنني‪ .‬هذه املعلومة أكدتها مصادر «املساء»‪ ،‬التي كشفت أن امللك محمد السادس أعطى أمرا بالتعجيل مبصادقة احلكومة على مشروع قانون املالية لسنة ‪ 2013‬قبل أن يطير رفقة وفد رفيع‬ ‫املستوى ضم عدة وزراء إلى اخلليج بحثا عن التمويل الذي سيكون على أساس ما هو مبرمج في قانون املالية‪ ،‬الذي يعد‪ ،‬اآلن‪ ،‬مبثابة خارطة طريق إلنقاذ املغرب من سكتة قلبية اقتصادية‪.‬‬ ‫هكذا‪ ،‬ولثاني مرة يجد عبد اإلله بنكيران نفسه حتت ضغط إخراج مشروع قانون املالية في ظرف وجيز جدا‪ .‬السنة املاضية شهدت أكبر تأخر زمني شهدته عملية إخراج مشروع قانون مالي‬ ‫في تاريخ املغرب احلديث‪ ،‬والسبب ربيع عربي بعثرت رياحه األوراق في البلد وعجلت بتنظيم انتخابات مبكرة وقادت ألول مرة حزب العدالة والتنمية إلى السلطة‪ .‬وهكذا وجد بنكيران نفسه‬ ‫مضطرا‪ ،‬في عز صيف ‪ ،2012‬إلى أن يبعث رسائل إلى وزرائه يطلب منهم التقدم في مراحل إعداد مشروع قانون مالية ‪ 2013‬حتت عناوين بارزة‪ ،‬بينها التقشف وتقليص نفقات التسيير‪.‬‬ ‫مشروع قانون املالية لسنة ‪ ،2013‬الذي أحيل قبل أيام على البرملان بغرفتيه في انتظار املصادقة عليه‪ ،‬أعد أيضا حتت ضغط شديد‪ :‬ضغط احتقان اجتماعي وأزمة اقتصادية وخريطة سياسية‬ ‫هشة وتأثير هزات ارتدادية لزلزال الثورات العربية ليصبح احلل هو‪ :‬التعجيل بصياغة مشروع للمالية قبيل زيارة غير مسبوقة يقودها امللك للخليج بحثا عن أموال لتنزيله‪« .‬املساء» تقدم لكم‬ ‫قراءة في ثاني مشروع قانون مالي في حكومة اإلسالميني‪.‬‬

‫(‬

‫(‬

‫الداخلية والدفاع تحكمان‬ ‫قبضتهما على صناديق سوداء‬ ‫تستفيد من مليارات الدراهم‬

‫تكشف تفاصيل قانون املالية في عهد اإلسالميني‬ ‫عزيز احلور‬ ‫لم يحمل توزيع امليزانية‬ ‫للتسيير‬ ‫امل����خ����ص����ص����ة‬ ‫ع��ل��ى ال��ق��ط��اع��ات الوزارية‬ ‫وامل���ؤس���س���ات العمومية‬ ‫أي ت��غ��ي��ي��ر‪ ،‬ك��م��ا ال زال���ت‬ ‫احل���س���اب���ات اخلصوصية‬ ‫ي��ف��رد ل��ه��ا رك��ن خاص‪.‬هذا‬ ‫م��ا يتضح م��ن خ�لال قراءة‬ ‫م��ا ج��اء ب��ه م��ش��روع قانون‬ ‫املالية لسنة ‪.2013‬‬

‫ما للملك وبنكيران‬ ‫بشكل عام‪ ،‬بلغ مجموع‬ ‫ن��ف��ق��ات التسيير اخلاصة‬ ‫ب��امل��ي��زان��ي��ة ال���ع���ام���ة ‪199‬‬ ‫مليارا و‪ 260‬مليونا و‪123‬‬ ‫أل����ف دره������م‪ ،‬م��ق��اب��ل ‪171‬‬ ‫مليارا و‪ 297‬مليونا و‪180‬‬ ‫أل�����ف دره�������م‪ ،‬املخصصة‬ ‫للسنة امل��اض��ي��ة‪ ،‬بارتفاع‬ ‫وصل إلى ‪ 27‬مليارا و‪962‬‬ ‫م��ل��ي��ون��ا و‪ 943‬أل���ف درهم‬ ‫مقارنة بقانون مالية سنة‬ ‫‪.2012‬‬ ‫اخل���ل���اص�������ة األول���������ى‬ ‫ال���ت���ي مي��ك��ن استشفافها‬ ‫م���ن ب���ي���ان���ات االعتمادات‬ ‫امل�������رص�������ودة مل���ؤس���س���ات‬ ‫ووزارات هي أن القطاعات‬ ‫التي تستأثر بحصة كبيرة‬ ‫م���ن امل��ي��زان��ي��ة العمومية‬ ‫ظلت حتتفظ بحجم األموال‬ ‫الكبير امل��رص��ود ل��ه��ا‪ .‬كما‬ ‫ي��ت��ج��ل��ى أي���ض���ا احتفاظ‬ ‫م�����ؤس�����س�����ات ال�����س�����ي�����ادة‪،‬‬ ‫اق��ت��ص��ادي��ا‪ ،‬ب��ه��ام��ش مالي‬ ‫كبير‪ ،‬يفسر‪ ،‬م��ن الناحية‬ ‫السياسية‪ ،‬استمرار املكانة‬ ‫ال��ت��ي حت��ظ��ى ب��ه��ا ول���و في‬ ‫ظل حكومة أت��ت بعد ربيع‬ ‫عربي ويقودها إسالميون‪.‬‬ ‫ب�ي�ن ه����ذه املؤسسات‬ ‫امل��ؤس��س��ة امللكية والبالط‬ ‫امللكي‪ ،‬الذي ما زال يتفوق‪،‬‬ ‫م���ال���ي���ا وس���ي���اس���ي���ا‪ ،‬على‬ ‫مؤسسة رئاسة احلكومة‪،‬‬ ‫حيث ُخ��ص��ص ل��ه م��ا قدره‬ ‫م���ل���ي���اران و‪ 576‬مليونا‬ ‫و‪ 769‬ألف درهم‪.‬‬ ‫ه��ذه امل��ي��زان��ي��ة توزعت‬ ‫ب��ي�ن ‪ 26‬م���ل���ي���ون���ا و‪292‬‬ ‫أل������ف دره�������م املخصصة‬ ‫للقوائم امل��دن��ي��ة‪ ،‬وضمنها‬ ‫أج�������ور امل����ل����ك واألم���������راء‪،‬‬ ‫و‪ 517‬مليونا و‪ 164‬ألف‬ ‫دره��م امل��رص��ودة ملا يسمى‬ ‫مخصصات السيادة‪ ،‬التي‬ ‫متول جوالت امللك امليدانية‬ ‫وعمليات التبرع والهبات‬ ‫وال��ت��ش��ري��ف��ات واألوس���م���ة‬ ‫وغ����ي����ره����ا م�����ن ال����ش����ؤون‬ ‫امللكية‪.‬‬

‫املالحظ‬ ‫�أن امليزانية‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫لرئي�س‬ ‫احلكومة‬ ‫انخف�ضت‬ ‫هذه ال�سنة‬ ‫بنحو ‪ 36‬مليونا‬ ‫و‪� 543‬ألف‬ ‫درهم‪ ،‬وهو‬ ‫�أمر راجع �إىل‬ ‫تقل�ص امليزانية‬ ‫املخ�ص�صة‬ ‫للموظفني‬ ‫موظفو وأع��وان البالط‬ ‫امل����ل����ك����ي ُخ����ص����ص����ت لهم‬ ‫ميزانية قدرها‪ 401‬مليون‬ ‫و‪ 522‬أل��ف دره��م‪ ،‬في حني‬ ‫مت رصد مليار و‪ 500‬مليون‬ ‫و‪ 183‬أل��ف دره��م للمعدات‬ ‫والنفقات املختلفة‪ ،‬بزيادة‬ ‫مليونني و‪ 318‬أل��ف درهم‬ ‫عن ميزانية ‪.2012‬‬ ‫م������ج������م������وع ن����ف����ق����ات‬ ‫االس����ت����ث����م����ار املخصصة‬

‫للبالط امللكي بلغت‪ ،‬حسب‬ ‫اع���ت���م���ادات األداء لسنة‬ ‫‪ ،2013‬م��ا م��ج��م��وع��ه ‪131‬‬ ‫مليونا و‪ 608‬آالف درهم‪،‬‬ ‫وه��ي ل��م تختلف ع��م��ا كان‬ ‫مرصودا السنة املاضية‪.‬‬ ‫ف������ي امل�����ق�����اب�����ل بلغت‬ ‫امليزانية اخلاصة برئاسة‬ ‫احل���ك���وم���ة ‪ 528‬مليونا‬ ‫و‪ 541‬أل��ف دره���م‪ ،‬موزعة‬ ‫ب��ي��ن ‪ 56‬م���ل���ي���ون���ا و‪74‬‬ ‫أل���ف دره����م ب��ال��ن��س��ب��ة إلى‬ ‫املوظفني واألع���وان‪ ،‬و‪471‬‬ ‫م��ل��ي��ون��ا و‪ 767‬أل���ف درهم‬ ‫ب���ال���ن���س���ب���ة إل�����ى امل����ع����دات‬ ‫والنفقات املختلفة‪ ،‬بينما‬ ‫ُخ���ص���ص م��ب��ل��غ ‪ 700‬ألف‬ ‫درهم كميزانية لالستثمار‪،‬‬ ‫على غ��رار ميزانية السنة‬ ‫املاضية‪.‬‬ ‫امل�لاح��ظ أن امليزانية‬ ‫املخصصة لرئيس احلكومة‬ ‫انخفضت هذه السنة بنحو‬ ‫‪ 36‬م��ل��ي��ون��ا و‪ 543‬ألف‬ ‫دره��م‪ ،‬وهو أمر راج��ع إلى‬ ‫تقلص امليزانية املخصصة‬ ‫للموظفني واألع��وان بـ ‪35‬‬ ‫مليونا و‪ 713‬أل��ف درهم‪،‬‬ ‫بينما انخفضت امليزانية‬ ‫امل����خ����ص����ص����ة ل���ل���م���ع���دات‬ ‫والنفقات املختلفة بـ ‪830‬‬ ‫ألف درهم‪.‬‬ ‫هكذا يظهر أن امليزانية‬

‫اخل��اص��ة ب��امل��ل��ك تضاعف‬ ‫امليزانية املخصصة لرئيس‬ ‫احلكومة بنحو أربع مرات‪.‬‬ ‫األمر ذاته يشمل مؤسسات‬ ‫سيادية تستأثر بجزء كبير‬ ‫من امليزانية‪ ،‬وفي مقدمتها‬ ‫وزارة ال���داخ���ل���ي���ة‪ ،‬التي‬ ‫خصصت لها ميزانية تفوق‬ ‫‪ 18‬م��ل��ي��ار دره����م‪ ،‬وإدارة‬ ‫الدفاع الوطني‪ ،‬التي رصد‬ ‫ل��ه��ا م���ا ي���ف���وق ‪ 26‬مليار‬ ‫دره��م‪ ،‬مما يفسر استقرار‬ ‫امليزانية املخصصة لإلنفاق‬ ‫العسكري‪ ،‬رغم األزمة التي‬ ‫يعيشها املغرب‪ ،‬إلى جانب‬ ‫تخصيص أزيد من ملياري‬ ‫دره������م ل��������وزارة األوق������اف‬ ‫وال������ش������ؤون اإلس�ل�ام���ي���ة‪،‬‬ ‫الذراع الديني للدولة‪.‬‬ ‫م�لاح��ظ��ة أخ����رى ميكن‬ ‫ت��س��ج��ي��ل��ه��ا ف��ي��م��ا يتعلق‬ ‫مب���ش���روع ق���ان���ون املالية‬ ‫ل���س���ن���ة ‪ 2013‬وتتعلق‬ ‫ب����اس����ت����ق����رار امل���ي���زان���ي���ة‬ ‫امل���رص���ودة ل����وزارات تقدم‬ ‫خدمات مباشرة للمواطن‬ ‫برتبها‬ ‫واح����ت����ف����اظ����ه����ا‬ ‫األول���ى ضمن قائمة أغنى‬ ‫ال�����وزارات‪ ،‬وف��ي مقدمتها‬ ‫وزارة ال��ت��رب��ي��ة الوطنية‬ ‫التي رصد لها هذه السنة‬ ‫أك��ث��ر م��ن ‪ 37‬مليار درهم‪،‬‬ ‫رغ���م ت��ف��ج��ر فضيحة فشل‬

‫ال���ب���رن���ام���ج االستعجالي‬ ‫خ�لال ه��ذه السنة وضياع‬ ‫ح��وال��ي ‪ 33‬م��ل��ي��ار دره���م‪.‬‬ ‫كما مت تخصيص أكثر من‬ ‫‪ 9‬م��ل��ي��ارات دره���م ل���وزارة‬ ‫ال���ص���ح���ة‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا رص���دت‬ ‫ب����وزارة ال��ع��دل واحلريات‬ ‫ميزانية تناهز ‪ 4‬مليارات‬ ‫دره����م‪ ،‬ف��ي ح�ين خصصت‬ ‫ل��وزارة االقتصاد واملالية‪،‬‬ ‫الدينامو امل��ال��ي للمملكة‪،‬‬ ‫م��ي��زان��ي��ة ت��ف��وق ‪ 70‬مليار‬ ‫درهم‪.‬‬

‫صناديق مغلقة‬ ‫آخ��ر اخل�لاص��ات التي‬ ‫ميكن الوصول إليها عقب‬ ‫ت��ف��ح��ص م���ش���روع قانون‬ ‫امل��ال��ي��ة ل��س��ن��ة ‪ 2013‬هو‬ ‫اس��ت��م��رار رص���د مليارات‬ ‫ال���������دراه���������م مل�������ا يسمى‬ ‫بـ«احلسابات اخلصوصية‬ ‫ل���ل���خ���زي���ن���ة»‪ ،‬وال����ت����ي تعد‬ ‫مبثابة صناديق س��وداء ال‬ ‫تشملها احمل��اس��ب��ة املالية‬ ‫للمجلس األعلى للحسابات‬ ‫ول���ي���س ه���ن���اك مقتضيات‬ ‫ت��ض��ب��ط إرج����اع م��ا يتبقى‬ ‫م����ن م���ي���زان���ي���ات ضخمة‬ ‫ت���رص���د ل���ه���ذه احلسابات‬ ‫اخل���ص���وص���ي���ة‪ ،‬رغ������م أن‬ ‫ت��ق��ري��را ح���ول احلسابات‬

‫اخل���ص���وص���ي���ة للخزينة‪،‬‬ ‫الذي ُنشر مبوازاة مشروع‬ ‫قانون املالية‪ ،‬يتحدث عن‬ ‫هذه الصناديق باعتبارها‬ ‫«م����ن اآلل����ي����ات األساسية‬ ‫لتفعيل السياسات العامة‬ ‫للتنمية وإلجن���از عمليات‬ ‫اإلصالح واالستراتيجيات‬ ‫القطاعية»‪.‬‬ ‫ورغم أن حزب العدالة‬ ‫والتنمية ونوابه البرملانيني‬ ‫كانوا في مقدمة املنتقدين‬ ‫الستمرار صرف ميزانيات‬ ‫م���س���ت���ق���ل���ة ل���ل���ح���س���اب���ات‬ ‫اخلصوصية‪ ،‬فإن احلكومة‬ ‫احل��ال��ي��ة‪ ،‬ب��ق��ي��ادة احلزب‬ ‫ذات�������ه‪ ،‬ح���اف���ظ���ت‪ ،‬للسنة‬ ‫الثانية على التوالي‪ ،‬على‬ ‫ت��ك��ري��س واق���ع احلسابات‬ ‫اخلصوصية‪ ،‬بل مت إقرار‬ ‫زيادة فيها‪.‬‬ ‫م�����ج�����م�����وع م�������ا رص�����د‬ ‫ل��ل��ح��س��اب��ات اخلصوصية‬ ‫خ���ل��ال س���ن���ة ‪ 2013‬هو‬ ‫‪ 57‬م��ل��ي��ارا و‪ 673‬مليونا‬ ‫و‪ 875‬أل����ف دره������م‪ .‬هذه‬ ‫امليزانية الضخمة ُرصدت‬ ‫لصناديق خصوصية لها‬ ‫ت��ب��وي��ب��ات ق���ارة ف��ي جميع‬ ‫م���ش���اري���ع ق����ان����ون املالية‬ ‫األخ���ي���رة‪ ،‬م��ث��ل الصندوق‬ ‫اخل��اص إلنقاذ مدينة فاس‬ ‫وص����ن����دوق م���ح���ارب���ة آث���ار‬

‫عدد احل�سابات‬ ‫اخل�صو�صية‬ ‫ظل يقارب‬ ‫الـ ‪ 80‬ح�سابا‪32 ،‬‬ ‫منها تدبر من‬ ‫طرف وزارة‬ ‫االقت�صاد‬ ‫واملالية بن�سبة‬ ‫‪ 40.51‬يف‬ ‫املائة‪ ،‬بينما ت�سري‬ ‫وزارة الداخلية‬ ‫‪ 47.32‬يف‬ ‫املائة‬ ‫اجلفاف وصندوق النهوض‬ ‫بتشغيل الشباب وصندوق‬ ‫التنمية القروية واملناطق‬ ‫اجل��ب��ل��ي��ة‪ .‬ه���ذه الصناديق‬ ‫ظلت حتتفظ بنفس املبالغ‬ ‫املرصودة لها‪.‬‬ ‫ف����ي امل����ق����اب����ل مت رف���ع‬ ‫م��ي��زان��ي��ة ص��ن��ادي��ق سوداء‬ ‫ق�����ارة ف���ي ق���ان���ون املالية‪،‬‬ ‫وفي مقدمتها صندوق دعم‬ ‫امل��ب��ادرة الوطنية للتنمية‬

‫حتمالت اجتماعية جديدة في مالية ‪2013‬‬

‫عند إجراء مقارنة خاطفة بني‬ ‫مشروع قانون املالية لسنة ‪2013‬‬ ‫وسابقه ال تتضح فروقات كثيرة‪.‬‬ ‫التوزيع ذاته والبنود نفسها‪ .‬لكن‬ ‫عند التدقيق في تفاصيل مشروع‬ ‫قانون املالية‪ ،‬ال��ذي ينتظر موافقة‬ ‫نواب األمة عليه‪ ،‬تظهر نقط اختالف‬ ‫تتجه نحو حقيقة أساسية‪ ،‬هي أن‬ ‫حكومة عبد اإلل��ه بنكيران سائرة‬ ‫ف��ي اجت� ��اه س��ن س �ي��اس��ة تقشف‬ ‫وتقليص ملحوظ لنفقات التسيير‬ ‫لتحمل مصاريف اجتماعية جديدة‬ ‫وأخ� � ��رى ت� � ��رددت احل� �ك ��وم ��ة في‬ ‫تطبيقها في السنة املاضية قبل أن‬ ‫تقرر فرضها في مشروع قانون‬ ‫املالية املقترح بشكل معدل‪.‬‬ ‫بني التدابير اجلديدة املقررة‬ ‫ف��ي م�ش��روع ميزانية ‪ 2013‬بند‬ ‫مخصص لـ»االمتيازات املمنوحة‬ ‫ملقتني السكن املخصص للطبقة‬ ‫ال��وس �ط��ى»‪ .‬ه��ذا اإلج���راء اجلديد‬ ‫يتعلق ب �ف��رض م�ن�ت��ج ج��دي��د على‬ ‫امل��ن��ع��ش�ي�ن ال� �ع� �ق���اري�ي�ن‪ ،‬الذين‬ ‫يحصلون على رخص مشاريع في‬ ‫إطار اتفاقيات مع الدولة‪ ،‬يتمثل في‬

‫برنامج بناء ما ال يقل عن ثالثمائة‬ ‫سكن موجه نحو الطبقة املتوسطة‬ ‫في أجل أقصاه خمس سنوات‪.‬‬ ‫امل � � �ش� � ��روع اجل � ��دي � ��د ُي� �ل���زم‬ ‫املنعشني العقاريني ببناء وحدات‬ ‫سكنية ال ي�ت�ع��دى ث�م��ن ب�ي��ع املتر‬ ‫امل��رب��ع فيها خمسة آالف درهم‪،‬‬ ‫على أن ت�ت��راوح املساحة املغطاة‬

‫ب �ه��ذه ال��وح��دات السكنية م��ا بني‬ ‫‪ 100‬و‪ 150‬مترا مربعا‪ .‬التحمل‬ ‫االجتماعي للدولة في هذا املشروع‬ ‫اجلديد يكمن في إعفاء املستفيدين‬ ‫من واجبات التسجيل في سجالت‬ ‫احملافظة العقارية والتمبر‪ ،‬على أن‬ ‫يتم حصر املستفيدين في املواطنني‬ ‫ال��ذي��ن ال يتعدى دخلهم الشهري‬

‫ال�ص��اف��ي م��ن ال�ض��ري�ب��ة ‪ 15‬آلف‬ ‫درهم‪ ،‬إلى جانب رصد املستفيدين‬ ‫لهذه املساكن كي تكون سكناهم‬ ‫الرئيسية ملدة أربع سنوات ابتداء‬ ‫من تاريخ إبرام عقد االقتناء‪.‬‬ ‫في احلوار التلفزيوني الشهير‬ ‫الذي حتدث فيه عبد اإلله بنكيران‬ ‫عن أسعار اخلضر وامل��وز‪ ،‬كشف‬

‫أي�ض��ا ع��ن اع �ت��زام حكومته خلق‬ ‫نظام يسمح بتقدمي ال��دع��م املالي‬ ‫املباشر للمواطنني املعوزين‪ .‬هذا‬ ‫التصور هو ما مت التنصيص عليه‬ ‫في مشروع قانون املالية املقترح‪،‬‬ ‫م� ��ن خ� �ل��ال إح� � � ��داث «ص � �ن� ��دوق‬ ‫دع��م التماسك االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬حتت‬ ‫إم��رة وزي��ر املالية‪ ،‬وال��ذي تتشكل‬ ‫م���وارده م��ن نسبة ‪ 4.5‬ف��ي املائة‬ ‫م��ن املبلغ احمل�ص��ل م��ن الضريبة‬ ‫الداخلية على االستهالك ومجموع‬ ‫ح�ص�ي�ل��ة ال ��رس ��م امل� �ف ��روض على‬ ‫ع�ق��ود ال�ت��أم�ين وامل�ب��ال��غ املتحصلة‬ ‫برسم استرجاع إعانات دعم مادة‬ ‫السكر ومخصصات إضافية من‬ ‫امل�ي��زان�ي��ة ال�ع��ام��ة وم�س��اه�م��ات من‬ ‫اجلماعات الترابية واملبالغ املدفوعة‬ ‫م��ن احل �س��اب��ات امل��رص��ودة ألمور‬ ‫خ�ص��وص�ي��ة وال �ه �ب��ات والوصايا‬ ‫وامل��وارد املختلفة‪ .‬ومقابل استثناء‬ ‫ال��ش��رك��ات وامل � �ق� ��اوالت اخلاصة‬ ‫م��ن املساهمة ف��ي ه��ذا الصندوق‬ ‫مت إل� ��زام امل��ؤس �س��ات واملقاوالت‬ ‫العمومية بأداء مساهمات لتمويله‪.‬‬ ‫أموال هذا الصندوق ستُرصد‬

‫ل��ت��م��وي��ل امل � �ص� ��اري� ��ف اخلاصة‬ ‫ب��اخل��دم��ات الصحية املوجهة إلى‬ ‫الفئات املعوزة‪ ،‬بينها نظام املساعدة‬ ‫الطبية «راميد»‪ ،‬واحلساب اخلاص‬ ‫بالصيدلية املركزية للتزود باألدوية‪،‬‬ ‫وامل��راك��ز االستشفائية اجلامعية‬ ‫والوكالة الوطنية للتأمني الصحي‪،‬‬ ‫فضال عن تخصيص متويل لفائدة‬ ‫األش � �خ� ��اص ذوي االحتياجات‬ ‫اخلاصة عن طريق اقتناء األجهزة‬ ‫اخل ��اص ��ة وامل� �س���اع���دات التقنية‬ ‫وحتسني ظ��روف مت��درس األطفال‬ ‫ذوي االحتياجات اخلاصة وتشجيع‬ ‫االندماج املهني والنهوض باألنشطة‬ ‫املدرة للدخل واملساهمة في وضع‬ ‫وتسيير مراكز االستقبال‪.‬‬ ‫ج � ��زء آخ � ��ر م���ن م��ال��ي��ة هذا‬ ‫ال �ص �ن��دوق اجل��دي��د سيتجه‪ ،‬كما‬ ‫ه���و م� �ق ��رر ف���ي م� �ش���روع قانون‬ ‫املالية‪ ،‬إلى مجاالت دعم التمدرس‬ ‫ومكافحة الهدر املدرسي عن طريق‬ ‫م �ن��ح ال �ك �ت��ب وال� �ل���وازم املدرسية‬ ‫وامل � �س� ��اع� ��دات امل ��ال� �ي ��ة املباشرة‬ ‫لألطفال املمدرسني املتحدرين من‬ ‫أسر معوزة‪.‬‬

‫البشرية‪ ،‬الذي وصل حجم‬ ‫األم���وال التي س ُتضخ فيه‬ ‫قرابة ثالثة مليارات درهم‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن ص��ن��دوق دعم‬ ‫التماسك االجتماعي الذي‬ ‫مت إقراره ألول مرة ُخصصت‬ ‫له ميزانية تصل إلى ملياري‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫ج������زء م�����ن امل���ي���زان���ي���ة‬ ‫للحسابات‬ ‫امل���خ���ص���ص���ة‬ ‫اخل�����ص�����وص�����ي�����ة رص�������دت‬ ‫ل���ص���ن���ادي���ق ل���ه���ا ارت����ب����اط‬ ‫مبؤسسات أمنية وعسكرية‬ ‫أس���اس���ا‪ ،‬وه���ي ف��ي األصل‬ ‫موكولة إلدارات معينة لها‬ ‫وت���رص���د ل��ه��ا ميزانياتها‬ ‫اخل�����اص�����ة‪ .‬م����ن ب��ي�ن ه���ذه‬ ‫الصناديق ص��ن��دوق الدعم‬ ‫ل���ف���ائ���دة األم������ن الوطني‪،‬‬ ‫رغ���م أن وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫وضمنها امل��دي��ري��ة العامة‬ ‫لألمن الوطني‪ ،‬حتصل على‬ ‫ميزانية سنوية ضخمة‪ ،‬كما‬ ‫مت رصد ‪ 10‬مليارات و‪200‬‬ ‫مليون درهم من أجل شراء‬ ‫وإص��ل�اح م���ع���دات القوات‬ ‫امللكية املسلحة و‪ 40‬مليون‬ ‫درهم لصندوق الدعم لفائدة‬ ‫ال��درك امللكي ومخصصات‬ ‫أخ����رى ل��ص��ن��دوق مشاركة‬ ‫القوات املسلحة امللكية في‬ ‫م��أم��وري��ات ال���س�ل�ام‪ ،‬علما‬ ‫أن امل��ي��زان��ي��ة ال��ع��ام��ة بند‬ ‫مالي خ��اص ب��إدارة الدفاع‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫بقية امليزانية ُرصدت‬ ‫لصناديق ال يعلم أحد كيف‬ ‫تدار األموال املرصودة لها‬ ‫من قبيل صندوق مساندة‬ ‫بعض ال��راغ��ب�ين ف��ي إجناز‬ ‫مشاريع‪ ،‬ال��ذي ستخصص‬ ‫ل���ه م��ي��زان��ي��ة ق���دره���ا ‪110‬‬ ‫م�لاي�ين دره���م‪ ،‬والصندوق‬ ‫اخلاص بالزكاة‪ ،‬والصندوق‬ ‫اخلاص بالطرق‪ ،‬والصندوق‬ ‫اخلاص بالتنمية الطاقية‪،‬‬ ‫والصندوق الوطني للعمل‬ ‫الثقافي‪ ،‬وصندوق اإلصالح‬ ‫الزراعي‪ ،‬وصندوق مكافحة‬ ‫آث����ار ال���ك���وارث الطبيعية‬ ‫ومرصدات مصالح املالية‪،‬‬ ‫وغ���ي���ره���ا م���ن الصناديق‬ ‫اخلاصة‪.‬‬ ‫ع�����������دد احل������س������اب������ات‬ ‫اخلصوصية ظل يقارب الـ‬ ‫‪ 80‬حسابا‪ 32 ،‬منها تدبر‬ ‫م��ن ط��رف وزارة االقتصاد‬ ‫واملالية بنسبة ‪ 40.51‬في‬ ‫امل��ائ��ة‪ ،‬بينما تسير وزارة‬ ‫الداخلية ‪ 47.32‬في املائة‬ ‫من احلسابات األخرى‪ ،‬فيما‬ ‫حتكم إدارة الدفاع الوطني‬ ‫ق���ب���ض���ت���ه���ا ع���ل���ى ‪18.75‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة م��ن الصناديق‬ ‫السوداء‪.‬‬


‫‪8‬‬ ‫ م��ا ه��ي ق��راءت��ك اخلاصة‬‫ملشروع قانون املالية لسنة‬ ‫‪2013‬؟‬ ‫< التقليص من النفقات غير‬ ‫الهامة وترشيد اإلنفاق كلها‬ ‫خ��ط��اب��ات م���ك���رورة تعيدها‬ ‫ح��ك��وم��ات م��خ��ت��ل��ف��ة دائما‪،‬‬ ‫ول���ك���ن ال���واق���ع ي��ش��ه��د على‬ ‫ارت��ف��اع ميزانيات التسيير‪،‬‬ ‫وهناك تفاقم لعجز امليزانية‪،‬‬ ‫وأت����وق����ع أن ت���ص���ل نسبة‬ ‫العجز هذه السنة إلى ‪ 6‬في‬ ‫امل��ائ��ة أو أك��ث��ر‪ ،‬ن��ظ��را ملرور‬ ‫امل��غ��رب م��ن وضعية صعبة‪،‬‬ ‫ول��ك��ون امل��ش��اك��ل األساسية‬ ‫ل��م حُت��ل بعد وال يظهر على‬ ‫أن هناك أفقا حللها‪ ،‬ومنها‬ ‫ميزانية ص��ن��دوق املقاصة‪،‬‬ ‫التي ُخصص لها هذه السنة‬ ‫تقريبا ‪ 52‬مليار درهم‪ ،‬بدون‬ ‫اح��ت��س��اب ال���دي���ون املترتبة‬ ‫عن متويل صندوق املقاصة‪،‬‬ ‫والتي يجب تسديدها‪ .‬وهذا‬ ‫ي��ع��ن��ي أن امل���ش���ك���ل سيظل‬ ‫مطروحا‪ .‬ثانيا‪ ،‬أسعار املواد‬ ‫األولية والبترول في السوق‬ ‫العاملي تنحو نحو االرتفاع‪،‬‬ ‫وبالتالي ميكن أن يكون هناك‬ ‫عجز أكبر أو حاجة أكثر إلى‬ ‫السيولة‪.‬‬ ‫أم���ا م���ن ن��اح��ي��ة املصاريف‬ ‫املرتبطة باملوظفني ومثلها‬ ‫ف���ه���ي م����ص����اري����ف ال ميكن‬ ‫تغييرها ويتم التخطيط لها‬ ‫بشكل أوتوماتيكي‪ ،‬تضاف‬ ‫إليها تبعات الزيادات‪ ،‬التي‬ ‫مت إق��راره��ا ف��ي األج���ور وما‬ ‫مت االتفاق عليه بني احلكومة‬ ‫وال���ن���ق���اب���ات م���ن إج������راءات‬ ‫س���ت���دخ���ل ح���ي���ز التطبيق‪،‬‬ ‫وبالتالي أرى أنه من الصعب‬ ‫ال��ن��ظ��ر إل���ى م��ش��روع قانون‬ ‫مالية مختلف‪ ،‬في ظل وصول‬ ‫حجم املديونية إلى مستوى‬ ‫ال بأس به‪ ،‬ففي الفترة ما بني‬ ‫‪ 2000‬و‪ 2010‬مت تسجيل‬ ‫ت��ق��ل��ص ف��ي امل��دي��ون��ي��ة‪ ،‬لكن‬ ‫هذه السنة عاد حجم الديون‬ ‫إل��ى االرت��ف��اع‪ ،‬ول��و أن هناك‬ ‫ح��دي��ث��ا ع���ن م���س���اع���دات من‬ ‫البلدان اخلليجية‪ ،‬فإن هذه‬ ‫املساعدات ستكون عبارة عن‬ ‫ديون وليس هدايا‪.‬‬ ‫ع��م��وم��ا ن��ح��ن ف���ي وضعية‬ ‫توجد فيها امليزانية في ظرف‬ ‫صعب‪ ،‬وهناك عجز وظرفية‬ ‫دولية ال يساعدان على حتقيق‬ ‫منو اقتصادي عادي‪ ،‬وهو ما‬ ‫تعقبه مضاعفات‪ ،‬سواء على‬ ‫م��س��ت��وى امل��داخ��ي��ل‪ ،‬خاصة‬ ‫اخل���ارج���ي���ة م��ث��ل حتويالت‬ ‫املغاربة املوجودين باخلارج‪،‬‬ ‫أو على صعيد خلق مناصب‬ ‫شغل ومشاريع استثمارية‪.‬‬ ‫يظهر لي أن الظرفية صعبة‬ ‫وليس ه��ن��اك‪ ،‬إل��ى ح��دود ما‬ ‫اط��ل��ع��ت ع��ل��ي��ه ب��ش��أن قانون‬ ‫املالية لسنة ‪ ،2013‬أي مؤشر‬ ‫ميكن أن يغير من الوضعية‪.‬‬ ‫ال ي���ب���دو أن ه���ن���اك توجها‬ ‫جديدا‪ ،‬واملشكل الذي ما زال‬ ‫موجودا‪ ،‬ويتجاوز مضامني‬ ‫قانون املالية‪ ،‬هو استمرار‬ ‫ال���ف���س���اد داخ�������ل قطاعات‬ ‫مهمة‪ ،‬وأن��ت تعرف أن نحو‬ ‫‪ 43‬م��ل��ي��ارا م���ن ميزانيات‬ ‫احل��س��اب��ات اخل��ص��وص��ي��ة ال‬ ‫نعرف عنها الشيء الكثير‪،‬‬ ‫وهناك ضبابية على مستوى‬ ‫الصناديق التضامنية‪.‬‬ ‫ ول��ك��ن ه��ن��اك م��ن يتحدث‬‫ع��ن ك���ون م��ش��روع القانون‬ ‫اجلديد جاء بنفس اجتماعي‬ ‫وبتحمالت اجتماعية جديدة‪.‬‬ ‫< ه��ذه احلكومة حتدثت عن‬ ‫أنها تعتزم القيام بإصالح‬ ‫ض��ري��ب��ي‪ ،‬ل��ك��ن��ن��ا ل���م ن���ر أي‬ ‫إصالح ضريبي‪ .‬ما سمعناه‪،‬‬ ‫خالل مناقشة ميزانية ‪،2012‬‬ ‫هو نقاش حول إقرار ضريبة‬ ‫على ال��ث��روات وق��د مت رفض‬ ‫هذه الضريبة بعد ذل��ك‪ .‬كما‬ ‫كانت هناك اق��ت��راح��ات على‬ ‫م��س��ت��وى ق��ط��اع��ات ال تؤدي‬ ‫ال���ض���رائ���ب م��ث��ل الفالحة‪،‬‬ ‫وهنا ال أحتدث عن الفالحني‬ ‫ال���ص���غ���ار ال����ذي����ن يشكلون‬ ‫أغلبية‪ ،‬بل أتكلم عن الناس‬ ‫ال��ذي��ن ل��دي��ه��م أرب����اح كثيرة‬ ‫وهائلة ويصدرون منتوجات‬ ‫فالحية‪ ،‬وم��ع ذل��ك ال يؤدون‬ ‫الضرائب‪ ،‬ففي الوقت الذي‬ ‫جن��د أن موظفني متوسطني‬ ‫مي��ك��ن أن ي����ؤدوا الضرائب‬ ‫نرى أن مستثمرين كبارا في‬ ‫مجال الفالحة ال ي��ؤدون أي‬ ‫ضرائب‪ ،‬رغم أنهم يراكمون‬ ‫أرباحا كبيرة‪.‬‬ ‫ع���م���وم���ا ك����ان ه���ن���اك توجه‬ ‫نحو إق���رار إص�لاح ضريبي‬ ‫يساعد ال��دول��ة على حتسني‬ ‫امل��داخ��ي��ل‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫تصل نسبة الشركات التي ال‬ ‫تؤدي الضرائب نحو ‪ 60‬في‬ ‫املائة‪ .‬كان‪ ،‬إذن‪ ،‬مفروضا أن‬ ‫تسير اإلصالحات الضريبية‬ ‫في هذا االجتاه‪ ،‬لكن ما يقع‬ ‫هو أن احلكومة تتجه نحو‬ ‫أجراء يؤدون أصال ضرائب‬ ‫مهمة ويطلبون منهم أداء‬ ‫نحو ‪ 900‬دره��م في الشهر‪،‬‬ ‫وه������ذا ف����ي ن���ظ���ري ال يحل‬ ‫امل���ش���ك���ل‪ ،‬وي����زي����د م����ن حدة‬ ‫استهداف الطبقة املتوسطة‪،‬‬ ‫علما أن مداخيل الضرائب عن‬ ‫هذه األج��ور ستظل محدودة‬ ‫ولن تساعد في جت��اوز عجز‬ ‫امليزانية العمومية‪.‬‬ ‫اإلص���ل��اح������ات ال����ت����ي يجب‬ ‫إق���راره���ا ه��ي ت��ع��م��ي��م سداد‬ ‫ال�����ض�����رائ�����ب ع����ل����ى جميع‬ ‫ال��ق��ط��اع��ات وإق�����رار ضريبة‬ ‫ع��ل��ى ال���ث���روات وب����ذل جهد‬ ‫لتقليص التهرب الضريبي‬ ‫ال��ذي يعتبر مبثابة رياضة‬ ‫وطنية يحترفها ع��دد كبير‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1894 :‬اخلميس‪-‬األحد‬

‫‪2012/10/28-25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في هذا احلوار ننقل الكلمة إلى عز الدين أقصبي‪ ،‬اخلبير في االقتصاد والتخطيط والناشط في منظمة «ترانسبارانسي»‪،‬‬ ‫ليقدم قراءة تقنية لسياقات ومضامني وآفاق مشروع قانون املالية لسنة ‪ .2013‬وفيما يلي نص احلوار‪:‬‬ ‫» إن صندوق‬ ‫الخبير االقتصادي قال لـ«‬ ‫التكافل االجتماعي ال يجب أن يمول‬ ‫على «ظهر المأجورين»‬

‫أقـصـبي‪ :‬استمرار‬ ‫وجود الفساد مشكل‬ ‫يتجاوز مضامني‬ ‫قانون املالية‬

‫بنكيران يعول على قروض‬ ‫وهبات بقيمة ‪ 20‬مليار درهم‬

‫ركن األرق��ام املتعلقة بتوازن موارد وتكاليف الدولة ضمن مشروع‬ ‫قانون املالية لسنة ‪ ،2013‬والتي تكشف تفاصيل ما سيدخل خزينة‬ ‫الدولة وما سيخرج منها‪ ،‬يكشف اختالفات جوهرية بني مشروع قانون‬ ‫املالية احلالي واملشروع املنتظر تطبيقه‪ .‬االختالف الكبير يرتبط بارتفاع‬ ‫تكاليف التسيير ونفقات املوظفني‪ ،‬رغم اعتزام حكومة بنكيران شد احلزام‬ ‫بشكل أكبر عن طريق نهج سياسة تقشفية وتخفيض نفقات التسيير‪ .‬كما‬ ‫مت تسجيل رفع مداخيل الضرائب وموارد أخرى‪ ،‬إلى جانب تخصيص‬ ‫هامش كبير من املوارد للقروض اخلارجية والهبات‪.‬‬ ‫بشكل ع��ام‪ ،‬نفقات الدولة املغربية ستفوق م��وارده��ا أزي��د من ‪12‬‬ ‫مليار دره��م‪ .‬هكذا سيبلغ مجموع م��وارد الدولة خالل ‪ 2013‬ما قدره‬ ‫‪ 345‬مليارا و‪ 912‬مليونا و‪ 676‬ألف دره��م‪ ،‬بزيادة أكثر من ‪ 30‬مليار‬ ‫درهم مقارنة بالسنة املاضية‪ .‬هذه الزيادة ستتحصل عن طريق الرفع من‬ ‫موارد امليزانية العامة‪ ،‬من خالل الرفع من الضرائب املباشرة والرسوم‬ ‫املماثلة بشكل سيوفر خلزينة الدولة ما يقدر بستة مليارات دره��م‪ ،‬إلى‬ ‫جانب توفير نحو أربعة مليارات درهم مقابل الرفع من مداخيل الضرائب‬ ‫في املباشرة‪.‬‬ ‫الرفع من حصيلة مؤسسات االحتكار واالستغالالت واملساهمات‬ ‫املالية للدولة سيوفر أيضا ما يناهز مليارا ونصف مليار دره��م‪ ،‬في‬ ‫حني ستتحصل بقية الزيادة من موارد االقتراضات والهبات والوصايا‬ ‫التي سترتفع بأزيد من ‪ 20‬مليار دره��م مقارنة بالسنة املاضية‪ .‬هذه‬ ‫االقتراضات والهبات متحصلة‪ ،‬باألساس‪ ،‬من صناديق مالية عربية ودول‬ ‫خليجية‪ ،‬وهو ما يفسر جلوء امللك محمد السادس إلى القيام بزيارة غير‬ ‫مسبوقة لدول اخلليج بعيد مصادقة احلكومة على مشروع قانون املالية‬ ‫احلالي‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬يكشف ج��دول ما ستتحمله الدولة من نفقات ارتفاعا‬ ‫في نفقات التسيير واملوظفني‪ ،‬رغم أن حكومة بنكيران كانت تعول على‬ ‫التقليص منها في ظل األزمة احلالية‪ .‬وهكذا سترتفع‪ ،‬هذه السنة‪ ،‬نفقات‬ ‫التسيير بالنسبة للميزانية العامة بنحو ‪ 12‬مليار درهم‪ ،‬لتبلغ ‪ 199‬مليارا‬ ‫و‪ 260‬مليونا و‪ 123‬ألف درهم‪ ،‬مقارنة بالسنة املاضية التي بلغت فيها‬ ‫نفقات التسيير أزيد من ‪ 187‬مليار درهم‪.‬‬ ‫هذه الزيادة في نفقات التسيير ستشمل رفع نفقات املوظفني بنحو ‪5‬‬ ‫مليارات درهم‪ ،‬فضال عن تسجيل ارتفاع أقل نسبيا فيما يتعلق بنفقات‬ ‫شراء املعدات والنفقات املختلفة‪.‬‬ ‫ما ستنفقه الدولة من ميزانيتها سيذهب أيضا‪ ،‬فضال عن نفقات‬ ‫التسيير واملوظفني‪ ،‬في اجت��اه نفقات غير منتجة‪ ،‬بينها نفقات الفوائد‬ ‫والعموالت املتعلقة بالدين العمومي‪ ،‬التي ستعرف زيادة ملياري درهم‬ ‫مقارنة بالسنة امل��اض�ي��ة‪ ،‬ف��ي ح�ين س �ت��زداد نفقات استهالكات الدين‬ ‫العمومي املتوسط وطويل األجل بنحو ستة مليارات درهم‪.‬‬

‫من املغاربة‪.‬‬ ‫وم���������اذا عن‬ ‫األرق�����ام التي‬ ‫يتضمنها‬ ‫مشروع قانون‬ ‫املالية املقترح‪،‬‬ ‫والذي يتحدث‬ ‫ع�������ن ت���وف���ي���ر‬ ‫م������ل������اي������ي������ن‬ ‫ال�����������دراه�����������م‬ ‫م��ق��اب��ل الرفع‬ ‫م����ن مداخيل‬ ‫ال�����ض�����رائ�����ب‬ ‫املباشرة وغير‬ ‫املباشرة؟‬ ‫< ه����ن����اك فعال‬ ‫ض��رائ��ب جديدة‬ ‫ع��ل��ى الشركات‬ ‫وض��������ري��������ب��������ة‬ ‫م���ف���روض���ة على‬ ‫استغالل الرمال‪.‬‬ ‫وه���ذه مي��ك��ن أن‬ ‫ُت��دخ��ل مداخيل‬ ‫س����ي����م����ول بها‬ ‫صندوق التكافل‬ ‫االج����ت����م����اع����ي‪،‬‬ ‫ل���ك���ن مساهمة‬ ‫امل���أج���وري���ن في‬ ‫ه���ذا الصندوق‬ ‫ج���������د م����ه����م����ة‪،‬‬ ‫وب���ال���ت���ال���ي كان‬ ‫ي���ج���ب التوجه‬ ‫نحو قطاعات ال‬ ‫ت��ؤدي الضريبة‬ ‫ولديها إمكانيات‬ ‫أك��������ب��������ر‪ .‬ه�����ذه‬ ‫اإلجراءات ميكن‬ ‫أن تطرح مشاكل‬ ‫بالنسبة للدولة‬ ‫ألن�������ه رغ�������م أن‬ ‫أج���ور املوظفني‬ ‫قد تكون جيدة‪،‬‬ ‫ل��ك��ن املصاريف‬ ‫الكبيرة امللقاة‬ ‫ع���ل���ى عاتقهم‬ ‫حُتدث لهم أزمة‪،‬‬ ‫رغم أنهم ليسوا‬ ‫هم املعنيني بتمويل صندوق‬ ‫التكافل العائلي‪.‬‬ ‫ بعيد م��ص��ادق��ة احلكومة‬‫على مشروع قانون املالية‪،‬‬ ‫ال���������ذي حت�������دث ع�����ن ك����ون‬ ‫‪ 20‬م���ل���ي���ارا م����ن امل������وارد‬ ‫س��ي��ت��م ت��وف��ي��ره��ا ع��ن طريق‬ ‫االقتراضات والهبات‪ ،‬سافر‬ ‫امللك محمد ال��س��ادس على‬ ‫رأس وف��د كبير الستقطاب‬ ‫متويالت خليجية‪ ،‬هل تعتقد‬ ‫أن هذا األمر سيساهم في‬

‫جت���اوز املغرب‬ ‫أزمته احلالية؟‬ ‫< ف��ي جميع‬ ‫م�����ش�����اري�����ع‬ ‫ا مليز ا نيا ت‬ ‫ي��ك��ون هناك‬ ‫ت��������ق��������دي��������ر‬ ‫ت���خ���م���ي���ن���ي‬ ‫ب�����ال�����دي�����ون‬ ‫ال���ت���ي ميكن‬ ‫ا قتر ا ضها ‪،‬‬ ‫أو التكهن‬ ‫با ملد ا خيل‬ ‫اخل������اص������ة‪،‬‬ ‫ل����ك����ن ميكن‬ ‫أن حتصل‬ ‫ال����������دول����������ة‬ ‫ع����ل����ى ه����ذه‬ ‫امل�����داخ�����ي�����ل‬ ‫أو ال ميكن‬ ‫أن حتصل‬ ‫ع�����ل�����ي�����ه�����ا‪.‬‬ ‫و با لنسبة‬ ‫ل��زي��ارة امللك‬ ‫ل����ل����خ����ل����ي����ج‬ ‫مي������ك������ن أن‬ ‫ي��ح��ص��ل من‬ ‫خاللها على‬ ‫وع��������ود من‬ ‫ا خلليجيني ‪،‬‬ ‫وه��ي وعود‬ ‫مي�����ك�����ن أن‬ ‫ي��ت��م الوفاء‬ ‫ب��ه��ا جميعا‬ ‫بعض‬ ‫أو‬ ‫م��ن��ه��ا‪ ،‬كما‬ ‫ميكن أال يتم‬ ‫ال��وف��اء بها‬ ‫م��ط��ل��ق��ا‪ ،‬ألن‬ ‫ه�����ذا األم����ر‬ ‫م������رت������ب������ط‬ ‫مبعطيا ت‬ ‫مي�����ك�����ن أن‬ ‫ت�����أت�����ي في‬ ‫ا ملستقبل ‪،‬‬ ‫وح���ت���ى لو‬ ‫مت ال���وف���اء‬ ‫ب��ال��وع��ود وت��ق��دمي قروض‪،‬‬ ‫ف�����إن ه�����ذا ل����ن ي������ؤدي إال‬ ‫إل�����ى ت��ض��خ��ي��م مديونية‬ ‫امل���غ���رب ألن ال أح���د يقدم‬ ‫امل��ل��ي��ارات مجانا‪ ،‬ب��ل على‬ ‫ش���ك���ل ق��������روض ب���ش���روط‬ ‫مي��ك��ن أن ت��ك��ون ج��ي��دة أو‬ ‫سيئة‪.‬‬ ‫ بشكل عام‪ ،‬وباعتبارك‬‫محلال اقتصاديا‪ ،‬ما الذي‬ ‫ك����ان ي��ج��ب أن يتضمنه‬ ‫م���ش���روع ق���ان���ون املالية‬

‫بالن�سبة لزيارة‬ ‫امللك للخليج‬ ‫ميكن �أن يح�صل‬ ‫من خاللها على‬ ‫وعود من‬ ‫اخلليجيني‪ ،‬وهي‬ ‫وعود ميكن �أن‬ ‫يتم الوفاء بها‬ ‫جميعا �أو بع�ض‬ ‫منها‪ ،‬كما ميكن‬ ‫�أال يتم الوفاء بها‬ ‫مطلقا‬

‫هام�ش الإ�صالح‬ ‫االقت�صادي‬ ‫�ضعيف لأن هناك‬ ‫حاليا ظرفية‬ ‫دولية ومعطيات‬ ‫بنيوية �صعبة‬ ‫تعرفها البالد‪.‬‬ ‫يف املقابل كان‬ ‫الهام�ش ال�سيا�سي‬ ‫�أكرب نوعا ما‬ ‫ب�شكل افرت�ض‬ ‫�إ�صالحات �سيا�سية‬ ‫حقيقية‬

‫البالط يشغل ‪ 200‬موظف جديد‬ ‫والتعليم والصحة في مقدمة املش ِغلني‬

‫متيط وثيقة مشروع قانون املالية لسنة ‪ 2013‬اللثام عن اخلطوط‬ ‫العامة للتوظيفات املعتزم القيام بها السنة املقبلة‪ 2013 .‬ستعرف‬ ‫تقلصا ف��ي ع��دد املناصب املالية احمل��دث��ة‪ ،‬رغ��م ال��رف��ع م��ن نفقات‬ ‫املوظفني ضمن امليزانية العامة‪ .‬عدد املناصب احملدثة خالل ‪2013‬‬ ‫ستبلغ ‪ 24‬ألفا و‪ 290‬منصبا‪ ،‬علما أن عدد الوظائف احملدثة السنة‬ ‫املاضية بلغ ‪ 26‬ألفا و‪ 84‬منصبا‪.‬‬ ‫االنخفاض في عدد الوظائف احملدثة سببه أن غالبية التوظيفات‬ ‫متت السنة املاضية بحكم شروع احلكومة اجلديدة في العمل‪ ،‬وهو‬ ‫ما يتطلب توفير موارد مالية جديدة وإضافية‪.‬‬ ‫ت��راج��ع ع��دد امل��ن��اص��ب شمل ع��دة وزارات وم��راف��ق حكومية‬ ‫سيقتصر التوظيف فيها‪ ،‬خالل السنة املقبلة‪ ،‬على أع��داد محددة‬ ‫من املوظفني‪ ،‬تشمل‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬خمسة موظفني في الوزارة‬ ‫املنتدبة ل��دى رئيس احلكومة املكلفة بالوظيفة العمومية وحتديث‬ ‫اإلدارة‪.‬‬ ‫في املقابل حافظت وزارات معينة على احتاللها الرتب األولى‬ ‫ضمن اإلدارات العمومية األكثر توظيفا‪ ،‬حيث يفوق عدد املناصب‬ ‫احملدثة بها عتبة األلف منصب‪ ،‬وهي وزارات يرتبط عملها مبهام‬ ‫سيادية ذات صلة مبا هو أمني‪ ،‬مثل وزارة الداخلية وإدارة الدفاع‬ ‫الوطني‪ ،‬أو ذات ارت��ب��اط بخدمات اجتماعية حيوية كما هو حال‬ ‫وزارات الصحة والتعليم والعدل‪.‬‬ ‫وهكذا سيتم تشغيل ‪ 7200‬موظف جديد كحد أقصى بوزارة‬ ‫التربية الوطنية‪ ،‬و‪ 6400‬بوزارة الداخلية‪ ،‬و‪ 3000‬في إدارة الدفاع‬ ‫الوطني‪ ،‬و‪ 2300‬موظف ب��وزارة الصحة‪ ،‬و‪ 1000‬موظف جديد‬ ‫بوزارة العدل‪.‬‬ ‫أما املصالح العمومية التي تتراوح فيها أع��داد املناصب بني‬ ‫‪100‬و‪ 600‬منصب‪ ،‬فهي رئاسة احلكومة والبالط امللكي ووزارة‬ ‫االقتصاد واملالية واملندوبية العامة إلدارة السجون وإعادة اإلدماج‬ ‫ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين األطر ووزارة األوقاف‬ ‫وال��ش��ؤون اإلس�لام��ي��ة ووزارة التجهيز وال��ن��ق��ل ووزارة الشؤون‬ ‫اخلارجية والتعاون والفالحة والصيد البحري‪ .‬في حني يقل عدد‬ ‫املناصب احملدثة في وزارات أخرى عن عتبة املائة وظيفة جديدة‪.‬‬

‫املقترح في نظرك؟‬ ‫ه�����ذا م����وض����وع يتجاوز‬ ‫اجل�����ان�����ب االق�����ت�����ص�����ادي‪،‬‬ ‫ف���امل���غ���رب ي���ع���رف مشاكل‬ ‫ك���ث���ي���رة وم���ت���ن���وع���ة على‬ ‫ع�����دة م���س���ت���وي���ات‪ ،‬منها‬ ‫امل��ؤس��س��ات��ي والسياسي‬ ‫وع���ل���ى ص��ع��ي��د احلكامة‬ ‫وال����ق����ض����اء وغ���ي���ره���ا من‬ ‫األم���ور‪ ،‬وه��ام��ش اإلصالح‬ ‫االق���ت���ص���ادي ض��ع��ي��ف ألن‬ ‫هناك حاليا ظرفية دولية‬ ‫ومعطيات بنيوية صعبة‬ ‫تعرفها ال��ب�لاد‪ .‬في املقابل‬ ‫ك����ان ال��ه��ام��ش السياسي‬ ‫أكبر نوعا ما بشكل افترض‬ ‫إصالحات سياسية حقيقية‬ ‫س���ت���س���اع���د امل����غ����رب على‬ ‫الرجوع إلى مكانه ملواجهة‬ ‫ال����ت����ح����دي����ات‪ .‬ل���ك���ن ه���ذه‬ ‫اإلص�لاح��ات السياسية لم‬ ‫ُتنجز وال يبدو لي أن هناك‬ ‫استعدادا لإلصالح‪ ،‬بل ما‬ ‫ُينجز هو عمليات جتميلية‬ ‫فقط‪ ،‬وأعطيك مثاال‪ :‬فمنذ‬ ‫‪ 17‬ع���ام���ا وجل����ان ملكية‪،‬‬ ‫على مستوى ع��ال‪ ،‬تخطط‬ ‫إلص�لاح��ات ق��ط��اع التعليم‬ ‫وتعد ال��ب��رام��ج‪ ،‬والنتيجة‬ ‫التي تظهر بعد ك��ل تقييم‬ ‫وحصيلة‪ُ ،‬تظهر أن هناك‬ ‫م��ش��اك��ل ك��ث��ي��رة‪ ،‬باعتراف‬ ‫م���ن رئ���ي���س ال����دول����ة‪ ،‬فمن‬ ‫املسؤول عن ه��ذا الوضع؟‬ ‫ال ميكن القول إن املغاربة‬ ‫غ��ي��ر ق���ادري���ن ع��ل��ى إق����رار‬ ‫نظام تعليمي صالح‪ ،‬لكن‬ ‫املشكل هو في السياسات‬ ‫وال��ت��وج��ه��ات ال��ت��ي ترسم‬ ‫إلص���ل���اح ال���ت���ع���ل���ي���م‪ ،‬إل���ى‬ ‫ج��ان��ب األش���خ���اص الذين‬ ‫ي���ت���م ت��ع��ي��ي��ن��ه��م لتطبيق‬ ‫ه����ذا اإلص���ل��اح‪ .‬وم����ن بني‬ ‫غ��رائ��ب ب�لادن��ا أن املخطط‬ ‫االس��ت��ع��ج��ال��ي‪ ،‬ال����ذي كان‬ ‫إع�ل�ان���ا ع���ن ف��ش��ل إص�ل�اح‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م‪ ،‬ك����ان ف���ي عهدة‬ ‫ش����خ����ص مت ج����ل����ب����ه من‬ ‫امل��ع��ارض��ة وتعيينه وزيرا‬ ‫إلجن���از امل��ش��روع‪ ،‬وه��ا هو‬ ‫البرنامج فشل اآلن فمع من‬ ‫ستكون احملاسبة؟‪ ،‬هذه هي‬ ‫املشاكل العميقة باملغرب‪،‬‬ ‫التي يجب التعامل معها‬ ‫عبر إصالح جدي من طرف‬ ‫امل��س��ؤول�ين‪ .‬إذ قبل القيام‬ ‫ب���إص�ل�اح���ات اقتصادية‬ ‫وت���ق���ن���ي���ة ي����ج����ب ال���ق���ي���ام‬ ‫بإصالح أشمل وأكبر‪.‬‬


9

2012Ø10Ø28≠25 bŠ_«

≠ fOL)« 1894 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc …—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

Ê«dOJMÐ U¹UDš

ÂöÝù« vKŽ ·u)« w� ºº

e¹eIKÐ t�ù« b³Ž º º

vKŽË Âö??Ýù« vKŽ vA�¹ ¨ÂuO�« ¨5LK�*«Ë »dF�« d¦�√  U??Ð tOKŽ vA�¹ ÊU� Ê√ bFÐ ¨rN�H½√ 5LK�*« s� WŽUL'«Ë W�_« …bŠË rNM¹œ vKŽ ÊuA�¹ «uðUÐ rN½≈ qIMÓ � Æs¹œUF*« V½Uł_« s� UNOKŽË «c¼ iF³�«Ë Æ5LK�*« s� qOK� iFÐ ‰UF�√ s� rN²ŽULł …b??ŠËË vKŽ U¼—uNþË U¼–uH½ œ«“ w²�« åwÝUO��« ÂöÝù«ò  UŽULł sŽ W¹UM� cM� WOÐdF�« œö³�« w� w�öÝù« lOÐd�« À«bŠ√ bFÐ UFOLł 5LK�*« ÂöÝù« vKŽ ·u)« Ê≈ qÐ ¨Í—U'« ÊdI�« s� w½U¦�« bIF�« «c¼ W¹«bÐ Ó WŽUL'« …bŠËË  UOMO½UL¦�«  «uMÝ cM� ¨s�eÐ a¹—U²�« «c¼ q³� qÒ Þ√ wÝUO��« nMF�« v�≈ Êu×M−¹ ÊuO�öÝù« √bÐ 5Š ¨w{U*« ÊdI�« s� l�  UOMOF�²�« bIŽ lKD� cM� W�UšË ¨U¹—uÝË dB� q¦� Ê«bKÐ w� ¨…bŽ åWOÝUOÝ  U¹œUNłò —uNþË ¨dz«e'« w� WOK¼_« »d(« ¡«b²Ð« V�UG�« rEF*« XDž WF�— w� U¼—UA²½«Ë ¨w½UG�_« ‰U¦*« vKŽ W�uL×� ÆWOÐdF�« UO�«dG'« s�  w� ¨X½U� w²�« 5LK�*«  U�öš Ê√ «c¼ ŸËdA*« ·u)« YÔ FÓ ³Ú �Ó ô Ë√ ¨Í√d??�« w� œUN²łô«Ë …dþUM*«Ë ‰b'UÐ r�Ó ×Ú Ô ?ð ¨WO{U� WM�“√ r�% XðUÐ ¨vM�(UÐ U�u¹ r�×Ô?ð Ê√ q�√ vKŽ oKF²� ö�√ r�Ó ×Ú Ô ?ð Ê√ WŽULł W¹√ lÝË w� `³�√Ë ¨Í√d�« W¹bŠË√Ë lLI�«Ë nMF�UÐ ÂuO�« i¹dFð Ë√ UNŽUI¹≈ vKŽ ”UM�« s� U¼dOž —U³ł≈ w� o(« UN�HM� —d³ð åŸdA�« rÚ?JŠò Ô ≠U¼dE½ w�≠ åoÐUD¹ò t½_ åUŽËdA�ò Á«dð »UIF� ¡ôR¼ ÆU¼ƒUNI�Ë U¼ƒ«d�√Ë UNðœU� tLNH¹ UL� Ë√ n¹d% Á«bŽ U�Ë w¼ UN�öÝ≈ u¼ ¨WŽULł q� bMŽ ¨ÂöÝùU� tO� ‰ušb�« vKŽ d³−Ú ¹Ô UŽuÞ tO� ÍuCM¹ fO� s�Ë ¨‰ö{ Ë√ Ÿ«b²Ð« 5LK�*« vKŽ W�dD²*«  UŽUL'« UN²×²� WOC� s� r�Ë ¨U¼d�Ë …uMŽ U�UŽ s¹dAF�« À«bŠ√ j¹dý U½bF²Ý« s×½ Ê≈Ë ÆÂb�UÐ ô≈ UNIKGð r�Ë WŽUM� w� öO�√ U�dÞ åW¹œUN'«ò  UŽUL'« X½U� w²�« ¨WIÐU��« s� d¦�√ sJ¹ r� t²KF� U� Ê≈ ‰uI½ Ê√ UMMJ1 ¨©W�Uš W¹u�b�«® UN�uB� s� tKIMÐ p�–Ë ¨ÂöÝù« w� œUN'« vMF�Ë ÂöÝù« vMF� vKŽ Ê«ËbŽ b{ åÂöÝù« —«œò qš«œ Íd−¹ åœUNłò v�≈ å»d(« —«œò w� Íd−¹ œUNł WOÝUO��« …bOIF�« sŽ Êułd�¹ rN½_ ô≈ ¡wA� ô ¨rN�H½√ 5LK�*« ÆnMF�«  UŽUL' WO�UI¦�«Ë Èb� ¨œUN'« vMF* `{UH�« d¹Ëe²�« «c¼ Ê≈ ‰uI�« sŽ U½UMž√ U�Ë wÝUO��« ŸUL²łô« w??� bOŠË ¡wA� fÝR¹ ¨…œb??A??²??*«  UŽUL'« W�_« …bŠuÐ ÊU³¼cð ÊU²K�« WOK¼_« »d(«Ë WM²H�« u¼ 5LK�*«Ë »dFK� ULNðbŠË „UMOð WŽUL'«Ë W�_« qNMð ÂöÝSÐ ≠w�U²�UÐ≠Ë WŽUL'«Ë Ê√Ë ¨Ác¼ …d¼UE�« …—uDš dFA²�½ Ê√ lOD²�½ ¨ÂuO�« ¨s×½Ë ªtM� UNÞËdý UN� d�uð Ë√ ¨UN−²Mð w²�« WOÝUO��« »U³Ý_« WKLł „—b??½ Ê√ ≠q¼U−²½ ô√ UM� wG³M¹Ë qÐ≠ q¼U−²½ Ê√ pK/ ô UMMJ� ¨WOŽu{u*« WO²% »U³Ý_«Ë q�«uF�« Ác¼ Ê√Ë ¨UC¹√ WO�UIŁ UNÐU³Ý√Ë UN*«uŽ qÐ ¨WI¹dŽË WO�¹—Uð UN½_ ¨«œu׳ Ë√ «—UJ½≈ q³Ið ô YO×Ð WIOLŽË ÆwFL'« w�öÝù« w�UI¦�« —uFýö�UÐ t²OL�ð sJ1 U� v�≈ wL²MðË ∫åWOłUM�« W�dH�«ò …dJ� »U??³??Ý_«Ë q�«uF�« pKð VK� w� ÊuJð b??�Ë  U??ŽU??L??'«Ë≠ Ác??¼ …dJH�U� ÆW??O??�ö??Ýù« W�UI¦�« ‚U??L??Ž√ w??� W??¹ËU??¦??�« ¨U¼bŠË UN�H½ V�% Ê√ UNM� …bŠ«Ë qJ� ⁄u�ð ≠UNKL% UNFOLł Ɖö{ vKŽ U¼dOž V�% Ê√Ë ¨åWOłUM�« W�dH�«ò pKð ¨U¼«uÝ ÊËœ o(« lCð …dJ� s� r−M¹ Ê√ tMJ1 Íc�« U� —uB²¹ Ê√ ¡d*« vKŽË Ædš¬ o¹d� sŽ tFCðË ¨tMOFÐ o¹d� w� oKD*« oKF²¹ ô WM²H�«  UŽULł s� 5LK�*«Ë ÂöÝù« vKŽ ·u)« Ê√ vKŽ s¹c�« Ê√ p�– ¨bI²F¹ b� UL� ¨nMF�«  UŽULł s� ·u)UÐ ≠«dBŠ≠ ≠…—ËdC�UÐË≠ ULz«œ «u�O� W�_«Ë WŽUL'« …bŠËË ÂöÝù« ÊËœbN¹ nMF�« qzUÝË Êu³�d¹ rN½√ rNMŽ ·d ÔŽ s2 ôË ¨åœUN'«ò …UŽœ s� Èu� œuF� sŽ w�öÝù« lOÐd�« ozUIŠ  dHÝ√ bI�Ë ÆdýU³*« ÍœU*« UNM�Ë ¨W�b²F� Èu� UN½QÐ ≠vC� U� w�≠ X�dŽ WDK��« v�≈ …b¹bł ¨UNF� XKLŠ Ác¼ sJ� ÆwÐdŽ bKÐ dOž w� å5LK�*« Ê«ušù«ò  ULOEMð ∫5²IKI� 5²IOIŠ ¨„«– U¼œuF� w� ≠WOM¹œ  «—UO²� nOMF�« b??*« s??� Włu� XIKÞ√ UN½√ U??L??¼ôË√ ≠ s�Ë qÐ ¨¡UHJ½ô«Ë ‰uL)« s� ‰UŠ w� ¨WK¹uÞ  «d²H�Ë ¨XKþ WOÝUOÝ WOHK��«  U�d(« UNM�Ë ¨ÂUF�« ÊQA�«Ë WÝUO��« sŽ ÂU²�« ·ËeF�« dB�Ë f½uð q¦� Ê«bKÐ w� ≠l??Ý«Ë ‚UD½ vKŽ≠ WDA½ XðUÐ w²�« Æa�≈ ÆÆ»dG*«Ë sLO�«Ë UO³O�Ë X½U� wN� ¨œułu�« v�≈ Xłdš  «—UO²�« Ác¼ Ê√ w� X�O� WKJA*«Ë UN²�öD½« XMKŽ√ UN½√ w� WKJA*« U/≈Ë ¨dO�¹ dOž s�“ cM� …œułu� s� wÐdF�« ŸUL²łôUÐ XKI²½« …œUŠ  UC�UMð d−� u×½ vKŽ WOÝUO��« X�u% wM¹œ »UDI²Ý« v�≈ WO�öš ÊËRý ‰uŠ wÝUO��« »UDI²Ýô« WOÝUOÝ  UŽ«eM� Õd�� v�≈ …œU³FK� s�U�√ s� ≠ö¦�≠ błU�*« tF� ªWO�u¹ ¨W??D??K??�??�« v???�≈ åw??ÝU??O??�??�« Âö?????Ýù«ò œu??F??� Ê√ U??L??N??²??O??½U??ŁË ≠ p�– „d²F� w� …bAÐ s¹b�« q??šœ√ ¨WHK²�*« Á«u??� 5Ð UNOKŽ Ÿ«eM�«Ë ¨W�_«Ë VFAK� l�UłË ÂU×K� q�_« t²HOþË Ê«bIH� t{dŽË ¨Ÿ«eM�« vð√ ULK¦�Ë ÆUN−zUýËË U¼d�«Ë√ o¹e9 q�«uŽ s� ö�UŽ tð—ËdOB�Ë s¹b�« WHOþË —Ëe¹ UNðUŽ“UM�Ë WÝUO��« w� s¹bK� Íd�I�« ÂU×�ù« «c¼ ¨©WLŠd*«Ë œœ«u²�«Ë d�UM²�«Ë q�UJ²�« UNM�Ë® WOŽUL²łô«Ë WO½U1ù« …d�«– w� …UO(« X¦FÐ ¨WO³¼c�  U�öš W' w� 5LK�*« qšb¹ vð√ r??¼Ë UNMŽ v??M??ž w??� ≠Êu??�«e??¹ U???�Ë≠ Êu??L??K??�??*« ÊU??� ¨W??1b??� W¹uM²� cÐUMðË W�d� s� ôbÐ vÐdI�«Ë W−Oýu�« rNMOÐ rOI¹ ULŽ ¨ÂuO�« ¨Êu¦×³¹ cM� rNO� pÝUL²�«Ë …bŠu�« U¹UIÐ vKŽ Xð√Ë ¨rNFLł  œbÐ ÂU�I½«Ë ÆÊU�“ ¨ÂuO�« ¨ÊuHzUš 5LK�*« Ê≈ ‰UI¹ Ê√ ¨Ê–≈ ¨‰uI�« w� «b¹eð fO� ¨tLÝUÐ oDM�« w� o(« …“UOŠ vKŽ qðUI²ð  UŽULł s� rN�öÝ≈ vKŽ W¹dB(«Ë …bOŠu�« WJ�U*« UN½QÐ rŽe�« oA²9 UNM� …bŠ«Ë q� YOŠ `O×B�« rNH�«Ë .uI�« ZNMK� WK¦L*«Ë ¨WB�U)« WOM¹b�« WIOI×K� v�≈ ¨…öB�« WI¹dÞ s� ∫W�U� UO½b�«Ë s¹b�« ¡U×½√ w� s¹b�« rO�UF²� pA¹ s�Ë °rJ(« ÂUE½ qJý v�≈ ¨fÐö*« v�≈ ¨v×K�« ‚ö??Þ≈ WOHO� ·ô¬ w� Íd−¹ «–U� V�«d¹ Ê√ ÈuÝ tOKŽ fOK� ¨t�uI½ Íc�« «c¼ w� Ô …bOIFK� UÝ«dŠ Êu³BM²¹ s� q³� s� å…—d??;«ò l�«u'«Ë błU�*« ÈdO�� ¨W�U� 5LK�*« tłË w� qÐ ¨5LK�*« s� rNOH�U�� tłË w� WOK¼_« »d??(«Ë WM²H�«  U�bI� lMBð nO� ÈdOÝ ∫»U−F�« V−F�« s¹œbA²� 5LK�� Íb¹√ vKŽ≠ ÂöÝù« ÷dF²¹ nO�Ë ¨tK�«  uOÐ w� ŸU³ð√ l� ‰uI½ Ê√ UM³ÝUM¹ q¼ ¨Èdð ÆÃu¼√ ÍdAÐ ¡ö²Ðô ≠5IKGM�Ë øåÊuKFH¹ «–U� ÊË—b¹ ô rN½_ ÁU²Ð√ U¹ rN� dHž«ò ∫`O�*« bO��«

l� i�UM²¹ bIF�« w??� ◊d??ý q??� ôË ö??ÞU??Ð d??³??²??F??¹Ô ÂU??F??�« ÂU??E??M??�« ªtÐ b²F¹Ô Ê«dOJMÐ t???�ù« b³Ž b??¹b??% ≠ …b??ŽU??�??� w???� t??²??�u??J??Š W??H??O??þu??� sŽ U??×??¹d??� U??O??K??�??ð q??¦??1 p??K??*« —UFA� l�—Ô Íc�« W�«dA�« ÕuLÞ W�«bF�« »e( dOš_« d9R*« w� W??K??�??K??Ý d???�???H???¹Ë ¨W???O???L???M???²???�«Ë fOz— UNOKŽ Âb�√ w²�«  ô“UM²�« q¹ËQ²�«ò l� i�UM²¹Ë ¨W�uJ(« Æ—u²ÝbK� åwÞ«dI1b�« v�≈ —«c²Žô« lLł Ê√ pý ôË s¹—UA²�*« v??�≈ —«c??²??Žô«Ë pK*« q??�u??ð w??M??F??¹ ¨b??????Š«Ë h???½ w???� f??1 U?????� Ê√ v???????�≈ Ê«d????O????J????M????Ð s�Ë ¨p??K??*U??Ð f??1 s¹—UA²�*UÐ Ÿ«dB�« VM& oDM� ‰uײ¹ WLŁ l� Ÿ«dBK� VM& v??�≈ pK*« l??� Ì l� i�UM²¹ «c??¼Ë Æs¹—UA²�*« vM³½« w²�« WO�Ozd�« W??ŠËd??Þ_« ¨oÐU��« Ê«dOJMÐ »U??D??š UNOKŽ iFÐ l� w¼ WKJA*« Ê≈ WKzUI�«Ë ¡U�½Ë ‰Uł— Ê≈Ë ¨pK*UÐ 5DO;« s� WOJKLK� bO�√ WOLM²�«Ë W�«bF�« ª5DO;« ¡ôR¼ iFÐ w??� Âu??????B??????)« b?????¹b?????% ≠ X???¹—U???H???F???�« q???¦???�  U???×???K???D???B???� ULz«œ fO� 5ÞUOA�«Ë `OÝUL²�«Ë –≈ ¨WOÝUO��« WOŠUM�« s� U¹b−� ”UM�« ÊU??¼–√ w� jK)« Ÿ—e¹ b� oOKF²� WŽULý `³B¹Ë ¨U½UOŠ√ ÆW³ÝU;« ÍœUHðË ¡UDš_« Ê«dOJMÐ Ê√ k??Šö??¹ ¨U??�u??L??Ž W�uJŠ …dJ� s� U0— ‰UI²½ô« qÓ ?³�Ó Ì l� rÔ J% W�uJŠ …dJ� v�≈ ¨rÔ J% Ì W�uJŠ …dJ� v�≈ «dOš√ rŁ ¨pK*« dE½ w� «c¼Ë ªpK*« l� öOK� rJ% ‰«u??Š_« lOLł w� s�Š√ qłd�« W�«bF�« »eŠ qE¹ Ê√ s� WЗUGLK� ÆW{—UF*« w� WOLM²�«Ë Ê«dOJMÐ qFł ÃdŠb²�« «c??¼ Ÿö??²??Ð«Ë  U??Ðd??C??�« wIK²Ð q³I¹ qþ »e??(« s??J??�Ë ¨…d???*« n??�«u??*« l�Ë Ær�_«  Ušd� wIK¹ ¨«d{UŠ v²Š U ÓN�Ó HÓ ½Ó bIHð r� WÐd−²�U� ¨p�– ¨s¹dO¦J�« Èb??� ¨X???�«“ ôË ¨Êü« …«—U³*«Ë ÆÕULÝ …d²� s� bOH²�ð ÁU??&ô« ·dF½ ôË ¨bFÐ t²Mð r??� À«b???Š_« —U??�??� Ác??šQ??¹ b??� Íc???�« ÆWK³I*«

2/2

U??N??C??F??Ð œ«b??????Ž≈ W??L??N??� W????�U????Š≈Ë œU??L??²??Žô«Ë ¨w??J??K??*« Ê«u??¹b??�« vKŽ hMK� WE�U×� …¡«d???� vKŽ UNO� W??O??�U??J??ý≈ œb??B??³??� ªÍ—u???²???Ýb???�« 5F²¹ ¨UOKF�« V�UM*« w� 5OF²�« œUMÝ≈ u¼ q�_« ÊuJ¹ Ê√ ≠ö¦�≠ ¨UN�Oz—Ë W�uJ(« v??�≈ 5OF²�« Áôu???²???¹ Íc??????�« 5??O??F??²??�« q???F???łË oO{√ w� ”—U??1 ¡UM¦²Ý« pK*« lЗ√ Ë√ ÀöŁ v�≈ W³�M�UÐ œËb(« ªåWO−Oð«d²Ý«ò  U�ÝR� ‰Ë«b²K� …dD�� s??Ý Âb??Ž ≠ fK−� —U???Þ≈ w???�≠ ö??¦??� o??Šö??�« ¡«d??H??�??�« W??L??zU??� w???� ≠W??�u??J??(« fOz— œu???łË …d??²??� w??� 5MOF*« »uKÝ√ ÃU??N??²??½«Ë ¨5??F??� W�uJŠ s¹—UA²�� 5OFð ¡«“≈ WK�U−*« Êu??K??�U??Ð W????¹œË W??�ö??Ž r??N??� X??�??O??� ªW�uJ(« WÝUzd� wÝUO��«  öLײ�« d??ðU??�œ dOC% ≠ w??�u??L??F??�« V???D???I???�U???Ð W????�U????)« W??I??¹d??D??Ð Íd????B????³????�« w???F???L???�???�« V½U−K� WOL¼_« ¡U??D??Ž≈Ë ¨W³OF� V??½U??ł s???� d???¦???�√ w???łu???�u???¹b???¹ù« «c¼ W??�—Ë Ã«d�²Ý« rŁ ¨W�UJ(« b� U2 ¨Ÿ«dB�« œUIð« bFÐ V½U'« t²K�√ ëd�²Ýô« «c¼ ÊQÐ wŠu¹ ªWOJO²�Uð  «—U³²Ž« »UDš Ê√ v�≈ ÁU³²½ô« ÂbŽ ≠ b� »e???(« ÊQ??Ð UOML{ `??¹u??K??²??�« ¨Ÿ—U??A??�« W??�d??×??Ð t??²??�ö??Ž l??ł«d??¹Ô Íc�« wK�_« »UD)« l� i�UM²¹ w� W�—UA*« sŽ ŸUM²�ô« Ê≈ ‰uI¹ Vł«Ë Áö�√ d¹«d³� 20  «d¼UEð sLC²ð –≈ ¨WOJK*« vKŽ WE�U;« i??¹d??F??ð ‰u???³???� W???F???ł«d???*« …d???J???� »e??( U??L??M??O??Ð ¨d??D??�??K??� W??O??J??K??*« wzb³� n??�u??� WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« ªWOJK*« W¹ULŠ W¹u�Ë√ vKŽ rzU�  UFł«d²�«Ë  «—«c²Žô« …d¦� ≠  U??³??¹u??B??²??�«Ë  U??×??O??×??B??²??�«Ë W�uJ(« fOz— s??Ž —bBð w²�«  U×¹dB²Ð oKF²ðË ¨U???N???z«—“ËË rOKF²�« WO½U−� WOC�® rN� WIÐUÝ WO�«bB� nFC𠨩ö¦� ¨w�UF�« ªU�uLŽ w�uJ(« »UD)« ·dB¹Ô Íc??�« d??ł_« —U³²Ž« ≠ ÂbI�« …dJ� wMÞu�« V�²M*« »—b* s�“ w??� ¨W??�Ëb??�« —«d???Ý√ s??� «d??Ý WO�UHA�« sŽ Í—u²Ýb�« Y¹b(« Ê√ ÷d²H¹Ô ULMOÐ ¨©154 qBH�«®

º º wÝU��« bL×� º º

W??D??š »U???O???ž d??N??E??ð Êü« v???²???Š œU�H�« W??ЗU??; W??�“U??ŠË WK�Uý ¨W??Ðu??N??M??*« ‰«u??????�_« ŸU???łd???²???Ý«Ë å`C�ò?Ð ¡«—“u???�« iFÐ ¡UH²�«Ë dOÐb²�« w�  ôö²šô« tłË√ iFÐ w??²??�«Ë r??¼u??I??ÐU??Ý U??N??³??J??ð—« w??²??�« W¹UŽ— ÊËbÐ ¨ÊuIŠö�« åUNHA²�«ò ¨W�¡U�LK� q�UýË wIOIŠ q�K�� p¾�Ë√ lOM� ‰u??×??¹ Íc???�« d???�_« W{—UF� t³A¹ U??� v???�≈ ¡«—“u?????�« W{—UF*« Ë√ WIÐU��«  U�uJ(« ° wFł— dŁQÐ ‰u??K??Š W?????¹√ Ÿ«b????????Ð≈ Âb?????Ž ≠ W???ЗU???I???� w?????� …b?????¹b?????ł W?????¹—c?????ł ¨wŽUL²łô«Ë ÍœU??B??²??�ô« ÊQ??A??�« W??¹b??O??K??I??²??�« ‰u???K???(« W??ÐU??D??²??Ý«Ë ‰u³�Ë ¨ U??�Ëd??;« w??� …œU??¹e??�U??� w³¹dC�« ¡UHŽùUÐ qLF�« b¹b9 i�—Ë ¨wŠöH�« ŸUDI�UÐ ’U)«  «Ëd???¦???�« v??K??Ž W??³??¹d??C??�« —«d?????�≈ ªa�≈ ÆÆÈd³J�« lLI�« q�K�� W??žU??�??²??Ý« ≠ q??�U??F??²??�«Ë ¨ U???¹d???(« …—œU???B???�Ë WH�Ë oײ�¹ ô ÍœUŽ vDFL� tF� ÷«d??ŽQ??�Ë ¨W??³??ÝU??;«Ë q??�Q??²??K??� ÊËR??ý dOÐb²� W??¹—Ëd??{ WO³½Uł „—b??¹ q??¼ ÆU½bK³� bKÐ w??� W??�Ëb??�« vKŽ «Îb? ž VÝU×Ó OÔ Ý t??½√ Ê«dOJMÐ ‰UI²Ž«Ë ¨5½UM� s−ÝË WL�U×� »d{Ë ¨d¹«d³� 20 ¡UDA½ s� œbŽ ¨WO³Mł_« n×B�« lM�Ë ¨5KDF*« ¨5OH×B�« iFÐ œUL²Ž« V×ÝË ª5OÐUIM�«Ë s¹d¼UE²*UÐ qOJM²�«Ë  U??¹d??(«Ë ‰b??F??�« …—«“Ë Ê≈ q??Ð ÁcN� w??ÝU??O??�??�« ¡U??D??G??�«  d??ÓÒ ?????�Ë …—Ëd??{ sŽ UN¦¹b×Ð  U�UN²½ô« X−N²½«Ë ¨åW�Ëb�« W³O¼ò «d²Š« W??E??�U??;« w????� U???�d?? ?????G???�Ô U???³???¼c???� ô …UCI�« d¼UEð ÊQÐ UN×¹dB²Ð ªwŽUL²łô« r¼e�d0 oOK¹ ‰ULFK� W×zô 5OFð œUL²Ž« ≠ WO�d²�« s??� ö??J??ý q??¦??9 …ôu????�«Ë dO��« j??) «œ«b???²???�«Ë W??O??K??š«b??�« d¦�√ vKŽ bÓ?IÓ?²Ú?MÔ*« ¨…—«“uK� ÂUF�« t½QÐ Ê«dOJMÐ Õd??� ÆbOF� s??� ¨b??Š«Ë r??Ý« vKŽ ô≈ ÷d²F¹ r??� «uNłË »e??(« w� t�U�— iFÐË ¡U???L???Ý_« v????�≈ W?????Ž–ô  «œU???I???²???½« ªW×zö�« w� …œ—«u�« œ«b???Ž≈ …d??O??ðË w??� d??šQ??²??�« ≠ ¨WOLOEM²�« 5??½«u??I??�« l??¹—U??A??�

q??¼U??&Ë ¨V??I??F??� ÊËb???Ð t??� uK×¹ lC�ð Íc�« W¹—«dL²Ýô« s� —bI�« w� rCð X�«œU� W�uJ(« Ác¼ t� w� „—UAð X½U�  U½uJ� UN²O³Kž√ w� XL¼UÝË WIÐU��«  U�uJ(« ªWOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ WЗU×� w??????�Ë_« »U?????D?????)« q???L???Š ≠ s¹“—UÐ U�U³ð—«Ë UC�UMð W�uJ×K� q?ÓÒ ????J??ýË ÆW???{Ëd???F???*« ÂU?????�—_« w???�  U???¹d???(«Ë ‰b???F???�« …—«“Ë ÊU??O??Ð ¨w�öOH�« WMO�√ WOC� ’uB�Ð ÊU*d³�« l�  U�öF�« d¹“Ë Y¹bŠË  UOFLłò s??Ž w??½b??*« l??L??²??−??*«Ë dOž Ÿd??�??²??�« s??� U??Žu??½ ¨åW??�e??ðd??� ¨w??�u??J??Š ‰ËR???�???� s???� ‰u??³??I??*« W{—UF� »UDš s� ‰UI²½ô« nÓÒ ?KšË  v�≈ WŽd��« ozU� —UDI�« ŸËdA�   Èb??� WÎ ? �b??� t??M??Ž ŸU??�b??�« »U??D??š ÔdÒ?OGð oDM0 Ád??�ÓÒ –Ë ¨ÂUF�« Í√d�« ªl�«u*« dÔÒ ?OG²Ð n�«u*« dC×� oO³Dð b{ WF�«d*« ≠ s??� d???N???þ ¨2011 “u???O???�u???¹ 20 WDKÝ œd??−??L??� Ê«d??O??J??M??Ð U??N??�ö??š ÆWOÝUOÝ WDK�� f??O??�Ë W???¹—«œ≈ UNŽuC�Ð Ÿ—c²ð ô …dOš_« Ác¼ hK�²�« qł√ s� ÍœUF�« Êu½UIK� s� ¨Ÿb???³???ð q???Ð ¨W???O???�ËR???�???*« s???� ¨ÂeK¹ U??� q?ÓÒ ?� ¨wÝUO��« UNF�u� ¨UO�U�Ë UOLOEMðË U¹—«œ≈Ë UO½u½U� ÂbN½« rŁ ÆtÝUÝ√ s� qJA*« q( 5MÞ«u� qOGA²Ð WF�«d*« ”UÝ√ ª…dýU³� WI¹dDÐ 5¹Ë«d×� œU???�???H???�« n???K???� W???'U???F???� ≠ W??²??³??�« U???N???� W????�ö????Ž ô W???I???¹d???D???Ð WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ  U�«e²�UÐ - bI� ¨WOÐU�²½ô« WKL(« ‰ö??š ¨s¹bÝUH�« sŽ uHF�UÐ `¹dB²�« å`O×Bðò v???�≈ ¡u??−??K??�« l???�Ë r??Ł Ÿ—c²�« l??� sJ�Ë ¨`¹dB²�« p??�–  UðU³Ł≈Ë  U�uKF� t¹b� s� ÊQ??Ð ¨W�uJ(« UNÐ mK³¹ Ê√ tOKF� WI�b� vKŽ œU�H�« WЗU×� oOKFð vMF0 X�u�« fH½ w�Ë ¨åwł—Ušò ◊dý …—«“Ë wHþu� W³�UF0 ÕUL��«  U�uKF� V¹d�²Ð 5LN²*« WO�U*« »U??D??š w???�  d??³??²??Ž« l???zU???�Ë s???Ž w� ŸdýÔ ¨«dOš√Ë ø°«œU��  ÆŸÆÕ wO�uJŠ Ê√ u¼ rN*« ÊQÐ ¡U×¹ù« «u×L�¹ s??� W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�«  U????Ý—U????2 ÊU????O????ðS????Ð r???N???�???H???½_ WO�uJ(« WÝ—UL*« Ê√ Í√ ¨…bÝU�

…d???O???š_«  U???ÐU???�???²???½ô« w????� »e??Š …b??zU??H??� X??ðu??� ¨2011?� …—uM²�  U??¾??� WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« tðUŽUM� »e??(« dÞUAð ô …b¹bł ÂuO�«  U¾H�« Ác¼ ÆWOłu�u¹b¹ù« ’u??B??�??Ð U??N??I??K??� Íb???³???ð  √b?????Ð w� p??A??ðË ¨Ê«dOJMÐ W??Ðd??& ‰P??� ¨t??ðU??�«e??²??�U??Ð ¡U??�u??�« v??K??Ž t??ð—b??� ¨tOKŽ XIK ÔŽ w²�« ‰U�ü« oOI%Ë Ác¼ ÆtM� «dE²M� ÊU� U� ÊUOð≈Ë Ê«dOJMÐ Ê√ U??0— bI²Fð  U??¾??H??�« U2 d??¦??�√ qFH¹ Ê√ t½UJ�SÐ ÊU??� ¨UNHþu¹ r� U�«—Ë√ ÁbOÐ Ê√Ë ¨tKF�  U½UJ�≈Ë ¨UNKLF²�¹ r� W×KÝ√Ë ÆbFÐ UNKGA¹ r� w� WK¦L²*«  UÐuFB�« ržd� WFO³ÞË ¨W??I??O??²??Ž b??O??�U??I??ð Œu???Ý— À—ù«Ë ¨W???O???�u???J???(« W??³??O??�d??²??�« s??¹b??�«u??�« …d??³??š W??K??�Ë ¨q??O??I??¦??�« ¨w??�u??J??(« q???I???(« v??K??Ž œb?????'« lL²−*« s??� W??F??Ý«Ë `??z«d??ý ÊS??� Ê√ Ê«dOJMÐ ÊU??J??�S??Ð Ê√  d??³??²??Ž« wM³¹ Ê√ tMJ1 ÆÆd??O??¦??J??�« lMB¹ `²� vKŽ …—œU???� WO�uJŠ WDKÝ …—b???� „ö???²???�«Ë ‰U??I??²??½ô« W???Ыu???Ð W�ËR�� W¹cOHMð WDK�� qšb²�« Ê√ tMJ1Ë ªUN−�U½dÐ oO³Dð sŽ ULJ×�Ë ö�UJ²� UDD�� lC¹ c�²¹ Ê√ tMJ1Ë ªœU�H�« WЗU; ‰«uŠ_« 5�ײ� W�UF�  «¡«d??ł≈ ªd??O??¼U??L??'« l??????ÝË_ W??O??A??O??F??*« ¨W¹d×K� b¹bł ¡«u¼ a{ tMJ1Ë …eNłQÐ s??Þ«u??*« W??�ö??Ž .u??I??ðË d¼UE� s??� h??K??�??²??�«Ë ¨W???�Ëb???�« w²�« rJײ�«Ë W¹uDK��«Ë dNI�« ô≈ Æ…e???N???ł_« Ác???¼ „u??K??Ý l??³??D??ð v²Š ÷—_« v??K??Ž o??I??% U??� Ê√ b�Ë ¨ÕU??O??ð—ô« v??�≈ u??Žb??¹ ô Êü« l� œb'« 5HÞUF²*« iFÐ l�b¹ W¹«bÐ v??�≈ WO½«dOJM³�« WÐd−²�« »U??³??Ý√Ë ¨q???�_« W³O�Ð —u??F??A??�« ∫WŽuM²�Ë …œbF²� p�– t??²??−??²??½√ Íc??????�« »U????D????)« ≠ r� UN²¹«bÐ w� UN�H½ sŽ WÐd−²�« lÐUDÐ r�ð«Ë ¨…d*UÐ UOF�«Ë sJ¹ q¼U−²¹ t??½√ Ëb??³??¹ ÊU???�Ë ¨Íœ—Ë bI� ÆWO�uJ(« W³O�d²�« WFO³Þ t�H½ Âb???� 5??Š Ê«d??O??J??M??Ð Q??D??š√ ÊU� u� UL� ¨tMOOFð bFÐ ¨”UMK� lOL'« s� UIKD� UC¹uHð cš√ b� U� l??M??B??¹Ë ¡U??A??¹ U??� qFH¹ w??J??�

øWO*UŽ …d�«R� Â√ WOð«– …œ«—≈ ÆÆWOÐdF�«  UFL²−*« w� dOOG²�«

Áb$ «cN�Ë Æ…—ËU−*« ‰Ëb�« l� ÂöÝ QDš dB� l� Âö��«  UO�UHð« d³²F¹ UN²OLMð dš√Ë qOz«dÝ≈ bO� UO�¹—Uð …œU??H??²??Ýô«Ë …d??D??O??�??�« s??� U??N??�d??ŠË oK�Ð Q³M²¹ «cN�Ë ¨ÍdB*« “UG�« s� sJ9 dB� ‰U??L??ý w??� WOD³� W??K??¹Ëœ Æ¡UMOÝ v�≈ …œuF�« s� qOz«dÝ≈ WOÝUOÝ W³F� ÂU???�√ Âu??O??�« U??M??½≈ V�½ v�≈ ÃU²% WOM¹œË W¹œUB²�«Ë UNH�«u� w??� …—dײ� UNð«cÐ W??O??Ž«Ë UN½UÞË_ WBK�� UNLOIÐ WF³A²� WK�dŽ vKŽ …—œU� WK¹bÐ l¹—UA* WK�UŠ W�dH�« WŽUý≈ v??�≈ vF�¹ jD�� q� WO½U½_«Ë WO¼«dJ�«Ë bI(« —ËcÐ Ÿ—“Ë W??O??�ö??Ýù«Ë W??O??Ðd??F??�« W??Ðd??²??�« q????š«œ WOÝUO��«  «b???¹«e???*« q??� s??Ž «bOFÐ ÂuO�« WO�ËR�*U� ªW??O??łu??�u??¹b??¹ù«Ë „U??M??¼ X??½U??� Ê≈® W??³??�??M??�« UNKLײð ô v²Š ©U??M??½U??ÞË√ w??� …—dײ� W³�½ UL� ª…d??�«R??*« W¹dEMÐ s¹bOI� vI³½ s� lL��Ë È√d� vKŽË UM�U�√ Íd−¹ tO� UML¼UÝ b� s×½ ¨Ád??ÝQ??Ð r�UF�« ¨UMOÐ√ Â√ UM¾ý tŽUI¹≈ l¹d�ð w??�Ë r� UM½«bKÐ w� jD�*« «c¼ cOHMð Ê_ ‰ö²Šô« cM� r²²� v�Ë_« t�uB� sJð UMO� b??−??¹ r??� u??� ‚«d??F??K??� w??J??¹d??�_« t½UC²Š«Ë tK³I²� œ«bF²Ýô«Ë WOKÐUI�« p??�–Ë ¨tIOIײ� ·Ëd???E???�« q??O??N??�??ðË dšü« iF³�« XL�Ë iF³�« WKHGÐ «cN� X�u�Ë XFM� WHzUÞ R??Þ«u??ðË Æ÷dG�«

‘u??O??ł X??A??O??łË q??O??ÞU??Ý√ X??N??łË XI¼“√Ë ¡U�œ X�e½Ë dO¹ö*« X�d�Ë W??O??Þ«d??I??1b??�« W???�U???�≈ r??ÝU??Ð ªÕ«Ë—√ ‚«dF�« w� UNzUMÐQÐ UJ¹d�√ w×Cð s� U¼dOžË ‰U�uB�«Ë ÊU²�½UG�√Ë rO�I²�« ŸËdA� Ê√ WIOI(«Ë ÆÊ«bK³�« WFMI�  «—d³� v�≈ ÃU²×¹ o¹eL²�«Ë ¨b¹bA�« nÝ_« l�Ë Æt{d�Ë Ád¹dL²� WOÐdF�« ‰Ëb???�« iFÐ „U??M??¼ Ê√ b??$ W�uŽb*«  «—UO²�«Ë  ULEM*« iFÐË w� U¼b−²� ¨…d�«R*« ÁcN� XHþË b� jOD�²�« r²¹ U� cOHM²� ULz«œ WNł«u�« Æt� WIDM*« qOJAð w� W³ž— „UM¼ Ê≈ «b¹bł öOJAð W??O??�ö??Ýù«Ë WOÐdF�« ªqOz«dÝ≈Ë UJ¹d�√  UŠuLD� W�bš b??¹œË√ jD�� w??� œ—Ë U??� U??½√d??� uK� À«b??????Š_« Ác?????¼ Ê√ U??M??L??K??F??� Êu???M???¹ …bF� X??½U??� b??� W??z—U??D??�«  «d??O??G??²??*«Ë „UM¼ Ê≈ qÐ ¨q³� s� W−�d³�Ë UHKÝ 2006 cM�  dA½ WOÝUOÝuOł WD¹dš 5³ð åd??²??O??Ð n????�«—ò W??D??¹d??�??Ð ·d??F??ð WOÐdF�« WIDMLK� WOK³I²�*« …—uB�« ÆwLO�I²�« ŸËdA*« «c¼ ¡u{ w� ÕdB¹ jD�*« «c??¼ V??ŠU??� Ê≈ Âb??�??ð W??ÝU??O??Ý ÃU???N???²???½« …—Ëd????C????Ð oKš o??¹d??Þ s???Ž q??O??z«d??Ý≈ `??�U??B??� ‰Ëb�« w�  U�U�I½«Ë  UŽ«e½Ë »ËdŠ v�≈ qOz«dÝ≈ ‰uײð v²Š ¨WOÐdF�« …u� v??�≈Ë WIDM*« vKŽ WMLON� W??�Ëœ  UO�UHð« v�≈ WłUŠ w� X�O� WO*UŽ

º º ‚«d(« œ«bý bL×� º º

áÑZQ ∑Éæg π«µ°ûJ ‘ á«Hô©dG á≤£æŸG á«eÓ°SE’Gh Ó«µ°ûJ áeóN GójóL äÉMƒª£d π«FGöSEGh ɵjôeCG

dOND²�« ‰UJý√ ‰öš s� `D��« vKŽ w� ÍuGK�«Ë wM¹b�«Ë wHzUD�«Ë w�dF�« ªWOI¹d�ù«Ë WOÐdF�« Ê«bK³�« s� b¹bF�« jD�*« «c¼ oKD½« nO� U½b¼Uý bI� …dŠUM²�  ö¹Ëœ v�≈ t�u×� ‚«dF�« s� ¨©WFOý ¨WMÝ ¨œ«d??�√® UO�dŽË UOHzUÞ qF²H*« Ÿ«d??B??�«  «—«d???ý U??½b??¼U??ýË ÊuLK��® wM¹œ ”UÝ√ vKŽ dB� w� …dO¦�  ôËU??×??� b??¼U??A??½Ë ©◊U??³??�√ ≠ s� WOЗUG*« Ê«bK³�« WL( o¹eL²� ¨©m¹“U�√ ≠ »dŽ® w�dŽ ÍuG� oKDM� rO�I²� …b??¹b??ł  ôËU??×??� b??¼U??A??½Ë Ê«œu??�??�« rO�Ið - UL� w�U� W??�Ëœ ÊuLK��® w??M??¹œ w??�d??Ž oKDM� s??� w�U� Ÿu{u� Ê≈ qÐ ¨©ÊuO×O�� ≠ »dG�« v�≈ W³�M�UÐ r¼√ ÂuO�« `³�√ ÆU¹—uÝ Ÿu{u� s� p� v???�≈ W??ÝU??� W??łU??Š w???� U??M??½≈ Íd??& w??²??�« À«b?????Š_« Ác???¼  «d??H??ý Ê«bK³�« s� b¹bF�« w� bŠ«Ë X�Ë w� ¨W??O??I??¹d??�ù«Ë W???O???�ö???Ýù«Ë W??O??Ðd??F??�« q� «b??�??²??Ý« v???�≈ W??łU??Š w??� s??×??½ qOKײ�«Ë q??¹ËQ??²??�«Ë dO�H²�«  U??O??�¬ lMB¹ s� „UM¼ Ê_ ¨Àb×¹ U� rNH� UMŽ «bOFÐ t� jD�¹Ë UM½«bKÐ q³I²�� qFł s??� „UM¼ ¨bOF³�« Èb??*« vKŽË ‚u??I??ŠË W??¹d??(«Ë W??O??Þ«d??I??1b??�« s??� WOÐdF�« œö³�« rO�I²� UŠöÝ ÊU�½ù« d�UMŽË U??N??ðb??ŠË  U??½u??J??� pOJHðË WOÞ«dI1b�« ¡U???Ý—≈ rÝU³� ªU??N??ðu??� ¨ UOK�_« W¹ULŠË WOÐdF�« Ê«bK³�« w�

¨UMð«Ë– W�dF� v�≈ WłUŠ w� UM½≈ v²Š ¨U??O??½U??Ł ¨U??M??F??�«Ë W??�d??F??�Ë ¨ôË√ qD½ W??F??Ý«ËË W??×??{«Ë W??¹ƒ— pK²/ ·dF²M� ÊU�d³�« «c¼ vKŽ UN�öš s� W??M??�U??J??�« q???�«u???F???�«Ë »U???³???Ý_« v??K??Ž w� ©wzU−H�«® t½«—uŁË t½«—u� ¡«—Ë UM�¹—Uð s� WÝU�(« WO�dE�« Ác¼ Æd�UF*« ‰u??B??H??�« b??N??A??½ Âu????O????�« U???M???½≈ dJH*« ¨ÊuM¹ b¹œË√ jD�� s� v�Ë_« Íc???�« ¨w??K??O??z«d??Ýù« w??−??O??ð«d??²??Ýô« WD¹d�K� WOÝUÝ_« r�UF*« tO� l{Ë ‚dA�« w??� WOÝUO��«Ë W??O??�«d??G??'« W??O??�ö??Ýù« o??ÞU??M??*« w????�Ë j?????ÝË_« jD�� u??¼Ë ªbMN�« v??�≈ jO;« s??� t³ŠU� tO� dEM¹ 1982 WMÝ dA½ qOz«dÝ≈ s�√ W�U�≈ v�≈ UO−Oð«d²Ý« U??¼—«d??I??²??Ý«Ë U??N??²??O??¼U??�— o??O??I??%Ë v{uH�«Ë —«dI²Ý«ö�« W�UŠ WŽUýSÐ ÆUNÐ W??D??O??;« Ê«b??K??³??�« w??� n??M??F??�«Ë WMIKÐ …—Ëd{ s� jD�*« «c¼ oKDM¹Ë o¹e9Ë UNLO�IðË WOÐdF�« WIDM*«  ö??¹Ëœ ËdJO� v??�≈ UN²O²HðË UN�Ëœ …dŠUM²�Ë U¹œUB²�« …—UNM�Ë WHOF{ “UJð—ôUÐ p??�–Ë ¨UOHzUÞË UOŽUL²ł« ∫vKŽ ªÍuGK�« rO�I²�« ≠ ªw�dF�« rO�I²�« ≠ ÆwHzUD�« Ë wM¹b�« rO�I²�« ≠  √b???Ð ¨j??D??�??*« «c??N??� W??−??O??²??½Ë “d³ð œU??F??Ð_« w??Łö??Ł rO�I²�« r�UF�


‫ندوة تكرميية في الرباط‬

‫تنظم كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية في جامعة محمد اخلامس ‪-‬أكدال في الرباط‪،‬‬ ‫وبتعاون مع جمعية اللسانيات في امل��غ��رب‪ ،‬ن��دوة دولية في موضوع «اللغة‪ ،‬املعرفة‪،‬‬ ‫السيمياء‪ ،‬التخطيط والتربية» أيام ‪ 27‬و‪ 28‬و‪ 29‬مارس ‪ ،2013‬في مقر كلية اآلداب‬ ‫في الرباط‪ .‬وتأتي هذه الندوة في اطار تكرمي الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري‪ .‬ومن‬ ‫ضمن محاور الندوة املقترحة» اللغات واللسانيات والعلوم املعرفية والفكر»‪»،‬النهوض‬ ‫باللغة العربية وأدوات حتليلها (التركيب‪ ،‬املعجم‪ ،‬املصطلح‪ ،‬الداللة‪ ،‬الصرف‪ ،‬احلوسبة‪...‬‬ ‫إل��خ‪« ،»).‬التخطيط والسياسات اللغوية والنظام اللغوي العاملي»‪« ،‬السيمياء والثقافات‬ ‫واآلداب والفنون» و»إصالح أنظمة التربية والتكوين والبحث العلمي»‪ .‬وعلى ذلك يقترح‬ ‫املنظمون أن تـُبعثَ ملخصات عن املساهمات في حدود ‪ 300‬إلى ‪ 500‬كلمة على برنامج‬ ‫وورد (‪ )word‬إلى اللجنة املنظمة قبل ‪ .-2012 -11 15‬وتبعث نصوص املساهمات‬ ‫كاملة قبل مت ّم شهر يناير ‪ ،2013‬حيث ستتولى اللجنة املنظمة نشر املساهمات في صيغة‬ ‫وقائع مهداة إلى األستاذ املك ّرم‪ ،‬والعناوين اإللكترونية هي التالية‪:‬‬ ‫‪mailto:takrimfassifehri@gmail.com‬‬ ‫‪takrimfassifehri@gmail.com‬‬ ‫‪mailto:hafid.alhayat@yahoo.fr‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫تونس تفوز باجلائزة الكبرى ملهرجان املسرح اجلامعي‬

‫في المكتبات‬

‫الصحراء‬ ‫صرخات‬ ‫ملتهبة‬

‫«الصحراء‪ ..‬صرخات ملتهبة» هو‬ ‫عنوان الكتاب ال��ذي ص��در للصحافية‬ ‫بحث‬ ‫مليكة وال��ي��ال��ي‪ .‬والكتاب رحلة‬ ‫ٍ‬ ‫وتقص من الكاتبة في مأساة مغاربة‬ ‫ٍّ‬ ‫م���� ّروا م��ن جحيم م��خ��ي��م��ات تندوف‪..‬‬ ‫جتربة م��ع � َّززة بتفاصيل حياة بعض‬ ‫الناجني من ذل��ك اجلحيم‪ ،‬وه��ي بذلك‬ ‫تزيح اللثام عن حقيقة وعذابات أولئك‬ ‫�ج��زي��ن ال��ذي��ن ع��ان��ق��وا حريتهم‪،‬‬ ‫احمل��ت� َ‬ ‫لكنها في نفس الوقت تلفت النظر إلى‬ ‫أولئك الذين ما يزالون يعيشون حتت‬ ‫سوط اجلالد‪.‬‬ ‫تكتب واليالي في التقدمي‪« :‬ما يزال‬ ‫الكثير من هؤالء السكان قيد االحتجاز‬

‫ره��ائ��نَ حت��ت إم��رة اجل�لادي��ن ومعاناتهم‬ ‫كبيرة وآالم��ه��م ال ت��وص��ف‪ ،‬يئنـّون حتت‬ ‫وطأة القهر واإلذالل والتعذيب وكل أشكال‬ ‫االنتهاكات اجلسيمة حلقوق اإلنسان»‪.‬‬ ‫وت��ض��ي��ف‪« :‬صنعت جبهة البوليساريو‬ ‫احملتجزين‬ ‫عاملا سجنيا مرعبا‪ ،‬واعتبرت‬ ‫َ‬ ‫فيه سلعة للتسويق‪ ،‬وباخلصوص جتاه‬ ‫امل��ن��ظ��م��ات اإلن��س��ان��ي��ة‪ ،‬ف��م��ن��د ال��ن��ش��أة لم‬ ‫تتوقف عن االعتقال والتعذيب والتصفية‬ ‫اجلسدية»‪..‬‬ ‫وع���ن جت��رب��ت��ه‪ ،‬ي��ت��ذك��ر ال��ط��ي��ار علي‬ ‫جن���اب‪« :‬وق���ع� ُ‬ ‫��ت‪ ،‬م��ك � َره � ًا‪ ،‬ف��ي قبضتهم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫والضرب‬ ‫حلظات احملاسبة‬ ‫فحلـّت بعدها‬ ‫والشتم وتضييق اخلناق»‪..‬‬

‫فازت مسرحية «البروفة األخيرة»‪ ،‬لفرقة املركز الثقافي اجلامعي في‬ ‫الدولي للمسرح‬ ‫مدينة املونستير التونسية‪ ،‬باجلائزة الكبرى للمهرجان‬ ‫ّ‬ ‫اجلامعي في طنجة‪ ،‬الذي اختـُتمت فعالياته يوم السبت املاضي‪ ،‬فيما‬ ‫ّ‬ ‫حصل املغرب على جائزة وحيدة هي جائزة جلنة التحكيم‪ ،‬التي فازت‬ ‫بها مسرحية «التجربة»‪ ،‬للفرقة املسرحية لطلبة املدرسة الوطنية للتجارة‬ ‫والتسيير في طنجة‪ .‬ومتكنت الفرق املسرحية التونسية والفرنسية من‬ ‫بسط سيطرتها على ج��وائ��ز امل��ه��رج��ان‪ ،‬حيث أح��رز املمثل التونسي‬ ‫رجالي‪ ،‬عن دوره في املسرحية املت َّوجة‬ ‫بسام حمامة جائزة أحسن دور‬ ‫ّ‬ ‫باجلائزة الكبرى «البروفة األخيرة»‪ ،‬فيما حازت املمثلة الفرنسية فابيي‬ ‫نسائي‪ ،‬وهي متثل فرقة جامعة الفنون‬ ‫ماربيل على جائزة أحسن دور‬ ‫ّ‬ ‫واآلداب «بول فالوري»‪ ،‬التي تـ ُ ِ ّوجت أيضا بجائزة السينوغرافيا وجائزة‬ ‫اإلخراج‪ ،‬اللتني فاز بهما كل من كلير إيلوي وماريون نوت‪ ،‬على التوالي‪.‬‬ ‫في حني حصلت مصر‪ ،‬كما املغرب‪ ،‬على جائزة وحيدة‪ ،‬وهي جائزة‬ ‫اجلماعي التي فازت بها مسرحية «املهزلة األرضية»‪.‬‬ ‫االنسجام‬ ‫ّ‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪10‬‬

‫العدد‪ 1894 :‬اخلميس‪ -‬األحد ‪2012/10/28-25‬‬

‫َ‬ ‫تحوّل إلى لحظة للتخمة‬ ‫أحمد شراك‪ :‬اللحظة أخذت مدلوال اجتماعيا وثقافيا مغايرا للثمتالت الدينية والعطري قال إنه‬

‫كيف يقرأ السوسيولوجيون صورة عيد األضحى عند املغاربة ؟‬ ‫الطاهر حمزاوي‬ ‫م��اذا يعني عيد األضحى عند املغاربة؟‬ ‫ه��ل ه��ي حلظة دينية ي��ت��ذك��رون فيها قصة‬ ‫روح التضحية‪ ،‬حينما أسلم إسماعيل نفسه‬ ‫وقال لوالده إبراهيم افعل ما تومر؟ فكان ثمن‬ ‫طاعة االبن لوالده هي فديته بكبش عظيم؟‪..‬‬ ‫وه��ك��ذا‬ ‫بقي الكثيرون ي���رددون ه��ذه القصة‬ ‫ّ‬ ‫كلما حل «العيد الكبير»‪ ،‬فلوال الفدية العظيمة‬ ‫لبقي اآلباء يذبحون أبناءهم‪ ،‬كما كنا نسمع‬ ‫قوي‪.‬‬ ‫الكبار يحكون‪ .‬إن القصة حتضر بشكل‬ ‫ّ‬ ‫فهل ه��ذا ما يعني «العيد الكبير» للمغاربة‬ ‫أم إنه فقط مناسبة مللء املَ ِعدات ومناسبة‬ ‫لتصريف املكبوت‪ ،‬حيث تتحول هذه السنة‬ ‫املؤكدة إلى واجب ال ميكن التنازل عنه حتى‬ ‫ولو رهن املغربي فيها رأسه للكريديات؟‪ ..‬على‬ ‫ذل��ك يتحول العيد إل��ى «معركة» على جميع‬ ‫اجلبهات‪ ،‬تنتهي في األخير بالذبح والشواء‪،‬‬ ‫يضيف إليها البعض توابل خمرية‪ ..‬في هذه‬ ‫املناسبة يتحول البعض «ملوكا»‪ ،‬يفطرون‬ ‫باللحم و يتغذون به ويتعشون عليه‪ ..‬هذا من‬ ‫جانب‪ ،‬ومن جانب آخر‪« ،‬فالعيد الكبير» هو‬ ‫مناسبة لـ»الهجرة املعكوسة» نحو «مساقط‬ ‫ال��رأس»‪ ،‬إلع��ادة رب��ط صلة الرحم والتباهي‬ ‫ب��امل�لاب��س و»ت��ك��ن��ول��وج��ي��ا» امل���دي���ن���ة‪ ،‬حيث‬ ‫يحملون «الهواتف» والتلفزيونات وغيرها‪..‬‬ ‫وهكذا يكون «العيد الكبير» مناسبة مهمة‬ ‫وخ��اص��ة لعالم االجتماع واألنثروبولوجي‬ ‫ولعلماء النفس لتأمل املجمع بدون «نظارات‬ ‫س���وداء»‪ ..‬في هذا اإلط��ار تقرأ «املساء» عيد‬ ‫األضحى «العيد الكبير»‪..‬‬ ‫السوسيولوجي أحمد شراك صورة‬ ‫يتذكر‬ ‫ّ‬ ‫عيد األضحى قائال‪« :‬لقد كان العيد يحضر في‬ ‫مخيلتي ووجداني بصورة مكثفة‪ ،‬وقد يأخذ‬ ‫َ‬ ‫أفق انتظار ضاغطا أيام الطفولة‪ ،‬ألننا كنا‬ ‫ننظر إلى عيد األضحى من زواي��ا متعددة‪..‬‬ ‫أوال‪ ،‬من زاوي��ة األضحية وم��ا تستتبعه من‬ ‫طقوس‪ .‬ثانيا‪ ،‬من ناحية مفهوم «ال��� ّزردة»‪،‬‬ ‫عبر ت��ب��ادل ال��زي��ارات وال��وج��ب��ات ب�ين األهل‬ ‫واألح��ب��اب‪ ،‬وثالثا بشراء أو ابتياع مالبس‬ ‫جديدة‪ ...‬إلخ‪.‬‬ ‫إال أن��ه مع تطور الزمن وبالتالي النمو‬ ‫النفسي واالجتماعي واملعرفي‪ ،‬يتابع شراك‪،‬‬ ‫أص��ب��ح��ن��ا ن��ن��ظ��ر إل���ى ال��ع��ي��د ن��ظ��رة عادية‪،‬‬ ‫باعتباره احتفاال دينيا يأخذ‪ ،‬في الغالب‪،‬‬ ‫اجتماعي‪ .‬ومع تطور الوقت‪،‬‬ ‫صيغة احتفال‬ ‫ّ‬ ‫بعدما حتملنا املسؤولية األس��ري��ة‪ ،‬أصبح‬ ‫��ي‪ ،‬قد‬ ‫ال��ع��ي��د م��وع��دا م��ع حل��ظ��ة ت��دب��ي��ر م���ال� ّ‬ ‫تعسر أحيانا في حياة امل��وظ��ف‪ ،‬نظرا إلى‬ ‫التزامات أسرية كثيرة‪ ،‬خاصة عندما تتزامن‬ ‫مع مواعد أخ��رى‪ ،‬كقضاء العطلة الصيفية‬ ‫وال��دخ��ول امل��درس��ي‪ ،‬كما هو احل��ال في هذه‬ ‫السنة مثال»‪.‬‬ ‫��ص رأي أح���م���د ش���راك‬ ‫أم����ا ف���ي م���ا ي���خ� ّ‬ ‫باعتباره عالِ ـ َم اجتماع فقال لنا‪« :‬أخ��ذ عيد‬ ‫األض��ح��ى ف��ي املجتمع امل��غ��رب��ي‪ ،‬ورمب���ا في‬ ‫العالم العربي ككل‪ ،‬مدلوال اجتماعيا وثقافيا‬ ‫م��غ��اي��را للتمثالت الدينية وم��ا تطرحه من‬ ‫مفهوم للتضحية وال��ت��آزر االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬من‬ ‫خ�لال ال��ت��ص��دق بلحوم األض��ح��ي��ة أو ‪-‬على‬

‫األق��ل‪ -‬التضامن مع الفقراء في ابتياعها‪،‬‬ ‫حتولت‬ ‫يالحظ أن الطقوس االجتماعية‬ ‫حيث‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫إلى حد أنها أصبحت إكراهات حقيقية على‬ ‫األفراد‪ ،‬تبدأ من ابتياع األضحية في حد ذاتها‬ ‫وما تتطلبه من إمكانات مادية‪ ،‬حيث جتعل‬ ‫اإلنسان يقترض‪ ،‬وكما يالحظ اجلميع فإن‬ ‫كثيرا من البنوك واملؤسسات املالية «تغنم»‬ ‫في هذه املناسبة‪ ،‬عبر تشجيعها األس َر على‬

‫املالي‪ ،‬الذي يرهق كاهل هذه األسر‬ ‫االقتراض‬ ‫ّ‬ ‫في املستويات الدنيا من الطبقات املتوسطة‪.‬‬ ‫أما الفقراء فقد يقرضون من األهل واألحباب‬ ‫أو يبيعون أثاثهم‪ ،‬الهزيل أصال‪..‬‬ ‫والعنصر ال��ث��ان��ي للمظهر االجتماعي‬ ‫لعيد األضحى هو مفهوم «ال ّزردة»‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ت���ن���اوُ ل ال��ل��ح��وم ب��ش��ك��ل م��ك��ث��ف ف��ي البادية‬ ‫املغربية ول��دى الفئات امل��ع��وزة في األحياء‬

‫الهامشية للمدن‪ ،‬بينما قد تخ ّزن فئات أخرى‬ ‫اللحوم في الثالجات وآالت التبريد املختلفة‬ ‫التي تنتعش جتارتها أيضا في مناسبات‬ ‫كهذه»‪.‬‬ ‫وت���اب���ع ش�����راك‪« :‬ت��أس��ي��س��ا ع��ل��ى هذين‬ ‫العنصرين‪ ،‬يبدو أن «العي ْد الكبي ْر» هو كبير‬ ‫بكلفته االجتماعية أكث َر من كلفته الدينية‬ ‫التي تتوارى أمام هذه املظاهر االجتماعية‬ ‫التي جانب منها أو أكثر منها تعاني منها‬ ‫الطبقات االجتماعية العريضة‪ ،‬ف��ي غياب‬ ‫حقيقي وتوعية حقيقية مبفهوم «العيد‬ ‫إعالم‬ ‫ّ‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر» ودوره ف��ي امل��ج��ت��م��ع م��ن الناحية‬ ‫ال��دي��ن��ي��ة‪ ،‬أي ال���دع���وة إل���ى تغليب املغزى‬ ‫الديني على املظهر‬ ‫االجتماعي‪ ،‬الذي ال يخلو‬ ‫ّ‬ ‫السلوكي‬ ‫من التباهي والتفاخر والتمأسس‬ ‫ّ‬ ‫وانصهار الناس في بوتقة يصعب االنفكاك‬ ‫منها»‪..‬‬ ‫وم��ن جهة أخ��رى‪ ،‬ن ّبه السوسيولوجي‬ ‫أحمد شراك إلى أنه «رغم ذلك بدأنا نالحظ‬ ‫«ه���روب» كثير م��ن األس��ر م��ن ه��ذه اللحظة‪،‬‬ ‫بالذهاب إلى مدن أخرى عبر اقتنائها غرفا‬ ‫ف��ي ف��ن��ادق مختلفة ف��ي مدينة م��ا م��ن أجل‬ ‫السياحة واالستجمام بعيدا عن الطقوس‬ ‫االجتماعية في هذا اليوم ‪-‬العيد الكبير»‪..‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه‪ ،‬ق���ال ال��س��وس��ي��ول��وج��ي عبد‬ ‫الرحيم العطري إن «العيد الكبير هو مناسبة‬ ‫لتحيني ال��رواب��ط االجتماعية»‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫«ال��ع��ي��د ال��ك��ب��ي��ر يحتل م��ك��ان��ة أس��اس��ي��ة في‬ ‫جغرافيا املق ّدس‪ ،‬فهو غير قابل للتجاوز أو‬ ‫اإللغاء‪ ،‬كما أنه العيد الذي يعرف «حتيينا»‬ ‫قويا للروابط االجتماعية و»إع���ادة تدوير»‬ ‫لها من خالل استثمارات املق ّدس وانفتاحه‪،‬‬ ‫ف��زي��ارة األه��ل واألح��ب��اب و»التعييد» معهم‬ ‫أم ٌر ال يقبل التفاوض بحلول عيد األضحى‪،‬‬ ‫ومنه يفهم ه��ذا اإلق��ب��ال الكبير على السفر‬ ‫خالل هذه املناسبة»‪ ..‬ومن جهة ثانية اعتبر‬ ‫العطري أن‪« :‬العيد يعرف نوعا من «التخمة»‬ ‫على مستوى الرموز والطقوس املرافقة له‪،‬‬ ‫ب��دءا من ش��راء األضحية‪ ،‬م��رورا بإاعدادها‬ ‫للذبح وم��ا بعد ال��ذب��ح‪ ،‬تدبيرا للحومها أم‬ ‫ع��ادات��ه��ا ال��غ��ذائ��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي م��ا زال���ت تخضع‬ ‫زمني حاكته التجارب والتفاعالت‬ ‫لترتيب‬ ‫ّ‬ ‫االجتماعية‪ ،‬بل إن هذه الطقوسية حتضر‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬في االحتفال عبر «بوجلود» أو «هرمة»‬ ‫أو «بيلماون» أو «السبع بولبطاين»‪ ..‬وكلها‬ ‫تسميات ملسمى واحد‪ ،‬يحيل على االحتفال‬ ‫الذي يرافق العيد الكبير»‪.‬‬ ‫وتابع عبد الرحيم العطري قائال إن «عيد‬ ‫األضحى يسمح بقراءة الثابت واملتحول في‬ ‫املجتمع‪ ،‬حيث ق��ال‪« :‬تسمح مناسبة العيد‬ ‫واألنثربولوجي‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر ل��ع��ال��م االج��ت��م��اع‬ ‫ّ‬ ‫حتديدا بقراءة الثابت واملتغير في الرموز‬ ‫وال��ط��ق��وس والديناميات االجتماعية التي‬ ‫تعرفها املناسبة»‪ ،‬وعلى ذلك يضيف العطري‬ ‫أن «ذل��ك ما يجعل العيد الكبير متـْن ًا غنيا‬ ‫اجلمعي‪،‬‬ ‫لقراءة املجتمع والنفاذ إلى «عقله»‬ ‫ّ‬ ‫وطقوسي‪،‬‬ ‫خصوصا ف��ي ظ��ل مجتمع رام��ز‬ ‫ّ‬ ‫يتواصل عبر تكثيف الرمز وإعادة توضيبه‬ ‫ف����ي ج��م��ل��ة م����ن امل���س���ل���ك���ي���ات والتمثالت‬ ‫واملمارسات االجتماعية»‪..‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫صالح بوسريف‬

‫ال ّش ِـعْــر ُشعَـــراء‬

‫ّ‬ ‫الشـ ِْعــر ُش َعـــراء‪ ..‬هذه العبارة ألدونيس‪ ،‬وهي تعبير عن‬ ‫حقيقة معرفية ال ميكن تفاديها‪ .‬ليس ثمة شاعر ًا واحد ًا‬ ‫�ش��ع��ر أو َي��تِ � َّم اخ��ت��زال ِ ّ‬ ‫��ل ال� ِ ّ‬ ‫ميكنه أن يكون ه��و ُك ّ‬ ‫الشعر‪،‬‬ ‫بتنوعاته واختالفاته‪ ،‬في شاعر دون آخر‪ ،‬وال في ُأ َّمة دون‬ ‫ّ‬ ‫أخ��رى‪ ،‬أو في زمن دون غيره‪ّ ِ ..‬‬ ‫الشعر هو انتقال من أفق‬ ‫إلى أفق آخر‪ ،‬كما أنه صيرورة وحت� ُّ�ول‪ ،‬وليس استعاد ًة‬ ‫أو ت��ك��رار ًا‪ ،‬كما كانت حت��اول السلفيات‪ ،‬أو األصوليات‬ ‫ِّ‬ ‫الشعرية‪ ،‬أن ُت ِ‬ ‫وه َم القارئ‪ ،‬بأنه «ليس في اإلمكان أ ْبدَع مما‬ ‫َ‬ ‫أفضل وال أه َّم من شعر طرفة‬ ‫كان»‪ .‬ليس شعر أمرئ القيس‬ ‫َ‬ ‫أفضل من شعر أبي‬ ‫بن العبد‪ ،‬وليس شعر املتنبي أه َّم وال‬ ‫متام وال من شعر غيره من ُّ‬ ‫الشعراء الذين ج��اؤوا بعده‪.‬‬ ‫فكما فتح امرؤ القيس طريق ًا في ِ ّ‬ ‫الشعر‪ ،‬كذلك فعل طرف َة‪،‬‬ ‫وهو نفس ما فعله املتنبي وأبو متام‪ .‬كل شاعر كان يحرص‬ ‫يكتب نفـ ْ َسه وأن تكون جتربتـُه خاص ًة به هو‪ ،‬مبا‬ ‫على أن‬ ‫َ‬ ‫شخصي ومن سعي حثيث إلى قول ما لم‬ ‫تعنيه من ُج ْرح‬ ‫ّ‬ ‫ُي َق ْل من ُ‬ ‫قبل‪..‬‬ ‫ح�ين ن��ق��رأ ال� ِ ّ‬ ‫�ش��ع��ر ال��ع��رب��ي‪ ،‬مبنطق املفاضلة والتمييز‪،‬‬ ‫فنحن نقتل ِ ّ‬ ‫تنوعاته واختالفاته‪ ،‬هذه‬ ‫الشعر ونجُ ْ ِهز على ّ‬ ‫صعُ ب اختزالـُه‬ ‫الفـُسيفساء التي هي نوع من َّ‬ ‫الص ْرح الذي َي ْ‬ ‫في شاعر أو مجموعة من ُّ‬ ‫الشعراء أو في زمن دون آخر‪.‬‬ ‫الشعر هو هذه الوفرة من التجارب والكتابات التي جاءتنا‬ ‫من ماضي ِ ّ‬ ‫العربي‪ ،‬وهو هذه‬ ‫الشعر ومن ماضي اخليال‬ ‫ّ‬ ‫الوفرة من التجارب والكتابات التي ما ت��زال تخرج إلى‬ ‫ال��وج��ود‪ ،‬مبا تقترحه من أشكال وم��ن تخييالت وأفكار‪.‬‬ ‫ليس مقبو ًال حصر ِ ّ‬ ‫الشعر في الشجرة والنظر إلى الغابة‬ ‫باعتبارها َش َج َر ًة فقط‪ ،‬فهذا عَ ماء ونوع من ال َبلـَه املعر ّفي‬ ‫واجلمالي اللـ َّ َذين لم يَعُ د مسموح ًا بهما‪ ،‬في زمن َت َش َّع َب ْت‬ ‫فيه املعارف وأصبح ِ ّ‬ ‫نفسه كثي َر ال َّد ِ ّ‬ ‫وال واملعارف‪ ..‬ال‬ ‫الشعر ُ‬ ‫السخيف واملُبت َذل‬ ‫ميكن حصر د ََوال ِـّه ومعارفه في النقاش ّ‬ ‫لكون ِ ّ‬ ‫الشعر‪،‬‬ ‫حول الوزن و»النثر»‪ ،‬أو في شكل دون شكل‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫خصوص ًا‪ ،‬في جتاربه الراهنة‪ ،‬جتاوز النقد بكثير‪ ،‬وهو‬ ‫�ج� ِ ّ�دد ب��اس��ت��م��رار‪ ،‬ف��ي غفلة م��ن النقد وم��ن املؤسسات‬ ‫ُم��ت� َ‬ ‫َ‬ ‫واخل ْل َق والطراف َة‪ ،‬واال ْبتِ داع‪،‬‬ ‫اجل َّد َة‬ ‫األكادميية التي ال ُتد ِْرك ِ‬ ‫إال بعد تكريسهما من قبل الذوق العام‪ ،‬أو من قبل الكتابات‬ ‫يتحمل ُّ‬ ‫الشعراء نفسهم ِع ْب َئها‪ ،‬ما دام النقد‬ ‫التي‪ ،‬غالب ًا‪ ،‬ما‬ ‫َّ‬ ‫لم يخرج بعد من أدواته القدمية‪ ،‬التي كانت رمبا صاحل ًة‬ ‫لتجارب سابقة‪ ،‬وألشكال‪ ،‬كانت د ََوا ُّلها معزولة‪ ،‬ومحدودة‪،‬‬ ‫ال ميكن ملن يقرأ ِ ّ‬ ‫الشعر‪ ،‬ويعرف بعض آليات اشتغاله‪ ،‬أن‬ ‫ض النظر عن ُّ‬ ‫ُي ْخطئها‪ .‬ال ميكن َغ ُّ‬ ‫تم ّيزين ممِ َّ ن‬ ‫الشعراء املُ َ‬ ‫استم ُّدوا مت ّيزهُ م من طبيعة جتاربهم‪ ،‬التي كانت فار َق ًة في‬ ‫ِّ‬ ‫توقيعات الفِ َتة‪ ،‬وخاصة تلك التي‬ ‫الشعر‪ ،‬أي باعتبارها‬ ‫ٍ‬ ‫نفسها عليه‪ .‬فهذا النوع من‬ ‫تستولي على القارئ وتفرض‬ ‫َ‬ ‫التجارب هو ما يكون إضاف ًة وحافز ًا لفهم ما َي ْحدُث في‬ ‫ِّ‬ ‫الشعر من انتقال ومن حت� ُّ�ول‪ ،‬وهو شع ٌر غالب ًا ما يكون‬ ‫بالشعر ومبفهوم القيمة في ِ ّ‬ ‫ِّ‬ ‫الشعر‪ ،‬وليس‬ ‫مبني ًا على معرفة‬ ‫شيئ ًا يحدث‬ ‫بالص ْد َفة‪ .‬فاملعري‪ ،‬في كتابه «معجز أحمد»‪،‬‬ ‫ُّ‬ ‫حني اختار أن يقرأ شعر املتنبي كان يختبر جتارب عصره‬ ‫ه��و‪ ،‬التي كانت ع� َر َف��ت تراجع ًا‪ ،‬قياس ًا مبا تركه املتنبي‬ ‫خلـْفه من نقد‪ ،‬وحتى من تشكيك في قيمة جتربته‪ .‬فاملع ّري‬ ‫أراد أن يستعي َد املتنبي‪ ،‬في زمنه‪ ،‬ليفضح ما قد حدث في‬ ‫الشعر من تكرار‪ ،‬مما ال يقبله ِ ّ‬ ‫ِّ‬ ‫إما أن‬ ‫الشعر‪ ،‬لكون األخير َّ‬ ‫يكون ا ْبتِ داع ًا وخروج ًا أو ال يكون‪ ..‬ولعل في جتربة املعري‬ ‫نفسها ما يفضح ه��ذا املعنى و يشي‪ ،‬بالتالي‪ ،‬بخروجه‬ ‫استب ّد به التكرار‪،‬‬ ‫هو اآلخر‪ -‬عن سياق زمنه‪ ،‬الذي كان ْ‬‫في معرفته وفي شعره وفي استبداد السلفية الفكرية‪ ،‬التي‬ ‫انتقدَها املعري في لزومياته‪..‬‬ ‫ِّ‬ ‫الشعر ُشعراء‪ ،‬باالبتداع واإلضافة واخل��روج عن املألوف‬ ‫وال��ع��ادي‪ ،‬وه��و ُجهد وخ��ب��ر ٌة‪ ،‬تكتسي مت ّي َزها من طبيعة‬ ‫اجل��رأة التي فيها ومن طبيعة ِ ّ‬ ‫ُ‬ ‫الشعر نفسه‪ ،‬حني نفهمه‬ ‫باعتباره انقالب ًا‪ ،‬ال استقرار ًا واستعاد ًة أو َب ْعث ًا‪ ،‬كما ذهب‬ ‫إلى ذلك شوقي وأصدقاؤه من شعراء «النهضة»!‪..‬‬ ‫* شاعر وناقد‬

‫وقفة احتجاجية في الرباط ضد السياسة اإلعالمية‬ ‫املساء‬ ‫ق��ررت اجلمعية املغربية حلقوق املُشاهد‬ ‫تنظيم وق��ف��ة احتجاجية أم���ام رئ��اس��ة القطب‬ ‫ال��ع��م��وم ّ��ي ي���وم ال��ث�لاث��اء‪ 27 ،‬ن��ون��ب��ر القادم‪،‬‬ ‫ضد السياسة اإلعالمية املنت َهجة في القطاع‬ ‫ال��س��م��ع ّ��ي ‪-‬ال��ب��ص��ري ال��ع��م��وم��ي‪ .‬وق���ال بالغ‬ ‫للجمعية إن ه��ذه ال��وق��ف��ة ت��أت��ي تنفيذا مل��ا مت‬ ‫االت��ف��اق عليه خ�لال ال��ل��ق��اء ال��ت��واص��ل ّ��ي الذي‬ ‫ن��ظ��م ف��ي املكتبة ال��وط��ن��ي��ة ف��ي ال��رب��اط ي��وم ‪6‬‬ ‫غشت ‪ 2012‬حول االنتاجات التلفزيونية في‬ ‫القنوات العمومية في املغرب‪.‬‬ ‫وأض��اف ب�لاغ توصلت «امل��س��اء» بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬أن «السياسة اإلعالمية املنتهجة تستهزئ‬ ‫املغربي من خ�لال تغييب متطلبات‬ ‫باملُشاهد‬ ‫ّ‬ ‫اخل��دم��ة ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬مب��ا ت��ش��ت��رط��ه م��ن جودة‬

‫وم��ض��م��ون ه����ادف‪ ،‬واح��ت��ج��اج��ا أي��ض��ا على‬ ‫عدم تفاعل القنوات العمومية بالشكل الكافي‬ ‫املغربي وم��ا يعتمل فيه من‬ ‫مع نبض الواقع‬ ‫ّ‬ ‫قضايا ومشاكل مختلفة»‪ ،‬وأن «الوقفة تأتي‬ ‫لالحتجاج على ال��ص��ورة النمطية التي تق َّدم‬ ‫في التلفزيون عن املرأة‪ ،‬والتي تكرس دونيتها‬ ‫وتغ ّيب جدارتها الفكرية واملهنية واإلنسانية»‪.‬‬ ‫ك���م���ا ت���أت���ي ه�����ذه ال���وق���ف���ة ح���س���ب بالغ‬ ‫اجلمعية دائما‪« ،‬لالحتجاج على ع��دم تكافؤ‬ ‫الثقافي‬ ‫الفرص ما بني الفاعلني في الشأن‬ ‫ّ‬ ‫والفني واالجتماعي في الولوج إلى القنوات‬ ‫العمومية»‪ ،‬وهكذا فإن «الهدف من هذه الوقفة‬ ‫هو إثارة االنتباه الى أن تنمية اإلعالم العمو‬ ‫م���ي ل��ي��ك��ون إع�ل�ام���ا م ِ‬ ‫���واط���ن���ا ج���دي���را بهذه‬ ‫التسمية ال ميكن أن يتم إال في إطار حكامة‬ ‫جيدة»‪.‬‬


‫العدد‪1894 :‬‬

‫اخلميس ‪ -‬االحد‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/10/28-25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وافق مجلس «فيفا»‪ ،‬اجلهة املسؤولة‬ ‫عن وضع قوانني اللعبة على استخدام‬ ‫تقنية مراقبة خطوط املرمى بعد سلسلة‬ ‫من القرارات التحكيمية املثيرة للجدل‬ ‫التي أخفق خاللها احلكام في حتديد‬ ‫ما إذا كانت الكرة قد عبرت خط املرمى‬ ‫أم ال‪.‬‬ ‫امل��ب��ررات التي يحملها الرافضون‬ ‫العتماد هذه التقنية‪ ،‬تتمثل في كلفتها‬ ‫املالية املرتفعة‪ ،‬ثم أن إيقاف املباريات‬

‫الزاكي يخوض أول‬ ‫امتحان له في البطولة‬

‫مل��راج��ع��ة ال���ق���رارات س��ي��دم��ر احليوية‬ ‫الطبيعية التي تتمتع بها اللعبة‪ .‬وهي‬ ‫م��ب��ررات الغ��ب��ار عليها كما ك��ان يقول‬ ‫احلكم املتقاعد الزياني‪ ،‬لكن باملقابل‬ ‫هناك كثير من الوحل وشبهات كثيرة‬ ‫ح��ول التالعب بنتائج املباريات ومن‬ ‫الفساد املستشري في الفيفا‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فإن ما يسئ إلى اللعبة أكثر هو هذا‬ ‫ال��ف��س��اد‪ ،‬ول��ي��س فقط إن ك��ان��ت الكرة‬ ‫عبرت اخلط أم ال‪ ،‬فقط‪.‬‬

‫زوج السلسولي رئيسا لعصبة‬ ‫مراكش أللعاب القوى‬ ‫انتخب رش�ي��د ش�م�لال زوج ال �ع��داءة م��رمي العلوي‬ ‫السلسولي رئيس نادي أشبال مراكش‪ ،‬باألغلبية املطلقة‬ ‫رئيسا لعصبة مراكش تانسيفت احلوز‪ ،‬في أعقاب اجلمع‬ ‫العام الذي التئم بإحدى قاعات املركب الرياضي احلارثي‬ ‫بعد منافسة شديدة مع رئيس العصبة السابق عبد اللطيف‬ ‫مصنف الذي ميثل نادي الكوكب املراكشي‪.‬‬ ‫وحصل شمالل على أغلبية أصوات اجلمع باستثناء‬ ‫صوتي فريقي الكوكب املراكشي و جوهرة مراكش‪ ،‬علما‬ ‫أن العصبة تضم نوادي متثل باإلضافة ملراكش كال من‬ ‫بنجرير و قلعة السراغنة و الصويرة و ايت أورير‪.‬‬ ‫وس �ب��ق ل��رش�ي��د ش �م�لال أن ك��ان ن��ائ�ب��ا أول لرئيس‬ ‫العصبة‪ ،‬و قد شكلت النتائج التي حصل عليها النادي‬ ‫الذي يترأسه «أشبال مراكش» التأثير البارز على النتيجة‬ ‫احملصل عليها‪ ،‬إذ متكن هذا النادي في آخر سنتني من‬ ‫الصعود ضمن خمس أفضل ال�ن��وادي املغربية أللعاب‬ ‫القوى‪ ،‬حيث متكن في العام املاضي من احتالل املركز‬ ‫اخلامس في الترتيب النهائي للموسم الرياضي ‪2011-‬‬ ‫‪ 2012‬و هو حاليا في املركز الرابع للتصنيف غير النهائي‬ ‫للموسم احلالي برصيد ‪ 442‬نقطة‪.‬‬

‫الصوصي مديرا تقنيا‬ ‫جلامعة ألعاب القوى‬ ‫بات الصوصي موالي ادريس العلوي مرشحا‬ ‫لتولي منصب املدير التقني جلامعة ألعاب القوى‬ ‫خلفا لعبد القادر قادة الذي يشغل منصب املنسق‬ ‫التقني لإلدارة التقنية‪.‬‬ ‫ومن املنتظر بحسب مصادر مطلعة أن تكون‬ ‫اجلامعة عينت الصوصي أمس األربعاء‪ ،‬علما أن‬ ‫الصوصي البالغ من العمر ‪ 52‬سنة‪ ،‬والذي عمل‬ ‫بقطر سبق له أن كان عداء متخصصا في سباق‬ ‫‪ 3000‬متر موانع‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن���ه م��ن��ذ إق��ال��ة اجل��ام��ع��ة للبطل‬ ‫األومل��ب��ي والعاملي السابق «األس��ط��ورة» سعيد‬ ‫عويطة‪ ،‬لم تعني أي مدير تقني‪ ،‬واكتفت بتعيني‬ ‫عبد القادر ق��ادة امل��درب السابق لهشام الكروج‬ ‫منسقا تقنيا‪.‬‬

‫االحتاد السينغالي يقيل‬ ‫مدرب منتخب بالده‬ ‫الوداد يستقبل النادي المكناسي في مؤجل‬ ‫الجولة الرابعة‬ ‫رضى زروق‬ ‫يستقبل ف��ري��ق ال����وداد ال��ري��اض��ي مساء‬ ‫يومه اخلميس ضيفه النادي املكناسي‪ ،‬في‬ ‫مباراة مؤجلة عن اجلولة الرابعة من البطولة‬ ‫االحترافية‪.‬‬ ‫وسيخوض ب��ادو الزاكي أول��ى مبارياته‬ ‫رفقة ال��وداد في منافسات البطولة‪ ،‬حيث قاد‬ ‫الفريق لتحقيق ال��ف��وز ف��ي رب��ع نهائي كأس‬ ‫العرش أمام رجاء بني مالل‪ ،‬وخاض املباراة‬ ‫األخيرة للفريق البيضاوي في مسابقة كأس‬ ‫االحتاد اإلفريقي يوم األحد املاضي مبالي أمام‬ ‫ملعب باماكو‪ ،‬والتي انتهت بالتعادل ‪.3-3‬‬ ‫وخاض الوداد حصة تدريبية مبالي يوم‬ ‫االثنني املاضي (ملعب موديبو كيتا)‪ ،‬وعاد إلى‬ ‫املغرب صباح أول أمس الثالثاء‪ ،‬واستأنف‬

‫صباح أم��س األرب��ع��اء تداريبه مبركب محمد‬ ‫بنجلون‪.‬‬ ‫وم���ن املنتظر أال ي��غ��ام��ر ال��زاك��ي بالدفع‬ ‫مبدافعه عبد الرحيم بنكجان في مباراة اليوم‪،‬‬ ‫بسبب اإلصابة التي تعرض لها في رأسه يوم‬ ‫األحد املاضي في مباراة امللعب املالي‪.‬‬ ‫وك��ان بنكجان قد اصطدم بأحد مدافعي‬ ‫الفريق املالي في الكرة التي سجل منها هدف‬ ‫التعادل للوداد في الوقت الضائع من املباراة‪،‬‬ ‫وسقط مباشرة بعد ذل��ك مغشيا عليه‪ ،‬ليتم‬ ‫نقله إلى املستشفى الوطني بباماكو‪ .‬وخضع‬ ‫املدافع ال��ودادي ملجموعة من الفحوصات في‬ ‫مالي ثم بعد عودة الفريق إلى الدار البيضاء‪،‬‬ ‫للوقوف على أدق تفاصيل اإلصابة‪ ،‬التي قال‬ ‫الفريق البيضاوي إنها ال تدعو إلى القلق‪.‬‬ ‫وم��ن املرتقب أن يغيب عن مباراة اليوم‬

‫الالعب يونس املنقاري‪ ،‬بسبب حصوله على‬ ‫بطاقة حمراء في مباراة اجلولة الثالثة أمام‬ ‫املغرب الفاسي‪ ،‬والتي انتهت ملصلحة األخير‬ ‫بهدف لصفر‪ .‬في املقابل‪ ،‬أصبح الالعب ياسني‬ ‫لكحل جاهزا خلوض املباريات رفقة فريقه‪ ،‬بعد‬ ‫تعافيه من اإلصابة التي حلقت به في مباراة‬ ‫الوداد أمام دجوليبا املالي بالدار البيضاء في‬ ‫اخلامس عشر من شتنبر املاضي‪.‬‬ ‫وي��ح��ل ال���ن���ادي امل��ك��ن��اس��ي ال��ي��وم بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء مثقال ب��امل��ش��اك��ل‪ ،‬ف��ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫تراكم املستحقات املالية لالعبني على املكتب‬ ‫املسير للفريق‪ ،‬يعاني «ال��ك��ودمي» من مشكل‬ ‫على مستوى طاقمه التقني‪ ،‬بعد «استقالة»‬ ‫مدربه عبد الرحيم طاليب‪ ،‬وتعاقده مع نهضة‬ ‫بركان‪.‬‬ ‫ويسعى الوداد إلى االستفادة من امتياز‬

‫استقباله مبلعبه من أجل حتقيق فوزه الثاني‬ ‫هذا املوسم‪ ،‬بعد ذلك الذي حققه أمام أوملبيك‬ ‫خريبكة ف��ي اجل��ول��ة ال��ث��ان��ي��ة م��ن البطولة‪،‬‬ ‫وبالتالي رفع رصيده إلى ست نقاط واللحاق‬ ‫باملغرب التطواني والدفاع احلسني اجلديدي‬ ‫في املركز السادس‪.‬‬ ‫أم��ا ال��ن��ادي املكناسي‪ ،‬فيبحث ع��ن فوزه‬ ‫األول هذا املوسم‪ ،‬إذ لم يجمع سوى نقطتني‪،‬‬ ‫من تعادلني أمام املغرب الفاسي ووداد فاس‬ ‫وهزمية في اجلولة األولى داخل امليدان أمام‬ ‫النادي القنيطري بهدفني لواحد‪.‬‬ ‫ويذكر أن الفريقني ميلكان مباراة أخرى‬ ‫ناقصة‪ ،‬ف��ال��وداد سيستضيف شباب الريف‬ ‫احلسيمي في مؤجل اجلولة اخلامسة‪ ،‬بينما‬ ‫سيلعب النادي املكناسي مبلعبه أمام متصدر‬ ‫البطولة‪ ،‬الرجاء البيضاوي‪.‬‬

‫أعلن االحتاد السنغالي لكرة القدم إقالة مدرب منتخب‬ ‫بالده جوزيف كوتو من منصبه الذي تسلمه في منتصف‬ ‫يونيو املاضي خلفا للفرنسي بيار لوشانتر‪.‬‬ ‫وك���ان ل��وش��ان�ت��ر ق��د رف ��ض ف��ي م ��اي امل��اض��ي تسلم‬ ‫مهامه في تدريب منتخب «أس��ود التيرانغا» وذلك «لغياب‬ ‫الضمانات»‪ ٬‬بعد اختياره من ‪ 60‬مرشحا بينهم مواطنه‬ ‫برونو ميتسو‪.‬‬ ‫وتأتي هذه اإلقالة بعد نحو ‪ 10‬أيام على خروج السينغال‬ ‫من التصفيات املؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا ‪.2013‬‬ ‫وخ ��اض امل�ن�ت�خ��ب السينغالي آخ ��ر م �ب��اراة ل��ه حتت‬ ‫إشراف كوتو في ‪ 13‬أكتوبر اجلاري في إياب الدور الثالث‬ ‫واألخير من تصفيات كأس إفريقيا لألمم ‪ 2013‬في دكار‬ ‫أمام منتخب الكوت ديفوار حيث توقف اللقاء قبل ربع ساعة‬ ‫من النهاية بسبب أعمال الشغب التي اندلعت في املدرجات‬ ‫بعد تسجيل املنتخب الضيف هدفه الثاني من ضربة جزاء‬ ‫عبر جنمه ديديي دروغبا في الدقيقة ‪.73‬‬ ‫وأك ��دت الكونفدرالية اإلفريقية ل�ك��رة ال�ق��دم ف��ي ‪15‬‬ ‫الشهر اجلاري خالل اجتماع جلنته التأديبية في القاهرة‬ ‫تأهل املنتخب اإليفواري إلى نهائيات كأس األمم اإلفريقية‪٬‬‬ ‫املقررة في جنوب إفريقيا مطلع العام املقبل‪ ٬‬وذلك بعدما‬ ‫أقصى املنتخب السنغالي بسبب أعمال الشغب التي قامت‬ ‫بها جماهيره في إياب الدور احلاسم من التصفيات‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1894 :‬‬

‫الفريقان ضمنا الـ‪ 100‬مليون ومكافأتهما يمكن أن تصل إلى ‪ 250‬مليون سنتيم‬

‫الرجاء يغري العبيه مبنح دسمة والوداد يصرف األجور العالقة‬

‫ديربي سابق بني الوداد والرجاء (مصطفى الشرقاوي)‬

‫رشيد محاميد‬

‫وض��ع فريق ال��رج��اء البيضاوي لكرة القدم‬ ‫سلما للمنح خ��اص��ا ببطولة االحت����اد العربي‬ ‫لألندية‪.‬‬ ‫واعتمدت إدارة الفريق سلما متحركا بدأ‬ ‫بـ‪ 10‬آالف دره��م كمنحة مقابل الفوز على فريق‬ ‫البنزرتي التونسي‪ ،‬على أساس أنه بعد كل فوز‬ ‫للفريق في املباريات املقبلة ستضاف إل��ى هذا‬ ‫املبلغ ألفي دره��م عن امل��ب��اراة‪ ،‬ثم يصبح املبلغ‬ ‫املتحصل عليه أساسيا وتضاف إليه ألفي درهم‬ ‫أخرى إذا فاز الفريق في املباراة املوالية‪ ،‬ومبعنى‬

‫آخر فإن فوز العبي الرجاء البيضاوي باملباراة‬ ‫الثالثة من الدوري على سبيل املثال سيمكنهم من‬ ‫منحة مالية قدرها ‪ 14‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وسيحصل الفريق ف��ي ح��ال متكنه م��ن نيل‬ ‫كأس العرب لألندية‪ ،‬من مكافأة مالية جد مغرية‬ ‫بقيمة ‪ 600‬ألف دوالر‪ ،‬في حني أن وصيف البطل‬ ‫سينال ما قيمته ‪ 400‬ألف دوالر‪ ،‬على أن يحرز‬ ‫الفريق الذي يحتل املرتبة الثالثة ‪ 300‬ألف دوالر‬ ‫و‪ 250‬ألف للرابع‪ ،‬كما ستتراوح مكافآت بقية‬ ‫الفرق الصاعدة ما بني ‪ 20‬ألف و‪ 100‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫ف��ي نفس السياق متكن العبو الفريق بعد‬ ‫ث�لاث ان��ت��ص��ارات متتالية ف��ي ك��أس ال��ع��رش من‬

‫احلصول على منحة مالية استثنائية قدرها ‪30‬‬ ‫ألف درهم‪ ،‬وخصصت إدارة الفريق منحة قيمتها‬ ‫‪ 8‬آالف دره���م عقب ت��ف��وق ال��ف��ري��ق على أوملبيك‬ ‫آسفي‪ ،‬ورفعت قيمة املنحة إل��ى ‪ 10‬آالف درهم‬ ‫عقب االنتصار على حسنية أكادير في دور الثمن‪،‬‬ ‫وإلى ‪ 12‬ألف درهم الدور الربع النهائي‪.‬‬ ‫وضمن الرجاء والوداد البيضاويني حلد اآلن‬ ‫‪ 100‬مليون سنتيم عقب بلوغهما الدور النصف‬ ‫نهائي‪ ،‬في حني سترتفع مكافئة الفائز في اللقاء‬ ‫الذي سيجمعهما يوم ‪ 6‬نونبر إلى ‪ 150‬مليون‬ ‫سنتيم في حال خسر لقاء نهاية كأس العرش‪،‬‬ ‫وإل��ى ‪ 250‬مليون سنتيم في حال ظفر بالكأس‬

‫الفضية‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب��ه��م ت��س��ل��م الع���ب���و ف���ري���ق ال�����وداد‬ ‫البيضاوي أول أم��س ال��ث�لاث��اء منح املباريات‬ ‫األرب��ع األخيرة ورات��ب شهر أكتوبر إضافة إلى‬ ‫منحة عيد األضحى‪ ،‬في حني مازال بذمة الفريق‬ ‫منحة ال��ف��وز على ل��ي��وب��ارد الكونغولي ومنحة‬ ‫التعادل ضد امللعب املالي‪ ،‬أي املبارتني األخيرتني‬ ‫من كأس االحتاد االفريقي‪.‬‬ ‫وينتظر أن يتوصل فريق الوداد مطلع العام‬ ‫املقبل بحوالي ‪ 140‬مليون سنتيم نظير بلوغه‬ ‫دور املجموعات ال��ذي ي��وازي دور ثمن النهاية‪،‬‬ ‫كما ستتوصل اجلامعة مبلغ ‪ 20‬ألف درهم‪.‬‬

‫اخلميس ‪ -‬االحد‬

‫‪2012/10/28-25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اجتماع بني بناني وبناصيري لفسخ‬ ‫العقد وأيت جودي بديال له‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫م���ن امل��ن��ت��ظ��ر أن ي��ك��ون م�����روان بناني‪،‬‬ ‫رئيس فريق املغرب الفاسي‪ ،‬قد اجتمع أمس‬ ‫األرب��ع��اء مع عبد الغني الناصري من أجل‬ ‫فسخ العقد الذي يربطه بالفريق بشكل ودي‬ ‫في ظل احلادثة التي صاحبت مباراة احتاد‬ ‫اخلميسات الودية‪ ،‬والتي كانت النقطة التي‬ ‫أف��اض��ت ال��ك��أس وعجلت مبناقشة موضوع‬ ‫االنفصال‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬أوض��ح مصدر من‬ ‫داخ��ل الفريق الفاسي أن��ه مت التوصل إلى‬ ‫اتفاق مبدئي مع املدرب اجلزائري عز الدين‬ ‫أي��ت ج��ودي ل�لإش��راف على ت��داري��ب الفريق‬ ‫خلقا للمدرب الناصيري‪.‬‬ ‫وأك�����د امل���ص���در ذات�����ه أن ال��ع��ق��د ال���ذي‬ ‫مت ال��ت��وص��ل بخصوصه إل���ى ت��ف��اق مبدئي‬ ‫سيمتد لسنتني وسيشمل حتقيق مجموعة‬ ‫من األه��داف تليق وتطلعات جماهير املمثل‬ ‫األول للعاصمة العلمية‪ ،‬خصوصا بعد ثالثية‬ ‫امل��وس��م امل��اض��ي التي أع���ادت للفريق بريقه‬ ‫املفقود بعد سنوات من التواضع‪.‬‬ ‫وكشف مصدرنا أن امل��درب أي��ت جودي‬ ‫سيلتحق بالطاقم التقني للفريق الفاسي‬ ‫بداية من األسبوع املقبل بعدما أشرف املدرب‬ ‫امل��س��اع��د محمد األش��ه��ب��ي ع��ل��ى حتضيرات‬ ‫الفريق خالل اآلونة األخيرة‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬من املرتقب أن‬ ‫يكون العبو املغرب الفاسي قد توصلوا يوم‬ ‫أمس ( األربعاء) بقيمة راتب شهري ومنحة‬ ‫الفوز على ال��وداد التي وعد الرئيس بناني‬ ‫بصرفها م��ن ماله اخل��اص حتفيزا لالعبني‬ ‫على حتقيق الفوز‪.‬‬ ‫وك��ان العبو الفريق الفاسي قد قاطعوا‬ ‫التداريب خالل احلصص اإلعدادية لألسبوع‬ ‫اجل��اري احتجاجا على تأخر املكتب املسير‬ ‫في اإلفراج عن مستحقاتهم العالقة بالتزامن‬ ‫مع فترة العيد»‪.‬‬ ‫وتغيب الع��ب��و املمثل األول للعاصمة‬ ‫العلمية ع��ن ح��ص��ة االث��ن�ين‪ ،‬وك���ذا حصتي‬ ‫الثالثاء من أجل الضغط على املكتب املسير‬ ‫بهدف التعجيل بصرف املستحقات العالقة‬ ‫واملتمثلة في مجموعة من املنح وكذا الرواتب‬ ‫الشهرية‪ ،‬فضال عن شطر من منح التوقيع‪.‬‬ ‫وكشف مصدر «املساء» من داخل الفريق‬ ‫الفاسي أن الالعبني لم يتوصلوا مبنح خمس‬ ‫مباريات‪ ،‬ويتعلق األمر بالتعادل أمام كل من‬ ‫أوملبيك خريبكة والنادي املكناسي ونهضة‬ ‫بركان وشباب الريف احلسيمي‪ ،‬فضال عن‬ ‫منحة الفوز على الوداد‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن م��ن��ح��ة ال���ف���وز ع��ل��ى كل‬ ‫م��ن أوملبيك خريبكة وش��ب��اب احلسيمة ثم‬ ‫حتديدها في ألفي دره��م لكل مباراة‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 1500‬درهم اخلاصة مبنحة التعادل بامليدان‪،‬‬ ‫والتي مت حتقيقها أمام كل من نهضة بركان‬ ‫والنادي املكناسي‪ ،‬في حني مت حتديد منحة‬ ‫الفوز على الوداد في ‪ 4‬آالف درهم‪.‬‬


‫العدد‪1894 :‬‬

‫اخلميس ‪ -‬االحد‬

‫‪2012/10/28-25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫الكرعة حتتج على املنح التي خصصتها الوزارة لرياضيي البارا أوملبية‬ ‫نهاد لشهب‬ ‫خرجت البطلة ال��ب��ارا أوملبية جناة‬ ‫الكرعة عن صمتها‪ ،‬وأعلنت استغرابها‬ ‫من موقف اجلامعة امللكية املغربية لرياضة‬ ‫األشخاص املعاقني‪ ،‬إزاء املنح التي قدمت‬ ‫لألبطال البارا أوملبيني من طرف وزارة‬ ‫الشباب والرياضة‪ ،‬والتي قالت بأنها ال‬ ‫ترقى إل��ى تطلعات املتوجني ف��ي دورة‬ ‫األل��ع��اب ال��ب��ارا أوملبية التي احتضنتها‬ ‫لندن‪ .‬وقالت جناة الكرعة لـ»املساء» بأن‬ ‫رئيس اجلامعة حميد العوني ك��ان على‬ ‫علم باملنح التي خصصتها وزارة الشباب‬ ‫وال��ري��اض��ة وف��ض��ل ع��دم إخ��ب��ار األبطال‬ ‫البارا أوملبيني بها إلى حني اإلعالن عنها‬ ‫من طرف الوزارة‪.‬‬ ‫ورفعت وزارة الشباب والرياضة قيمة‬ ‫املنح مقارنة مع دورة األلعاب البارا أوملبية‬ ‫في بكني ‪ ،2008‬إلى الضعف إذ حصل كل‬ ‫متوج مبيدالية ذهبية على مبلغ‪ 50‬مليون‬ ‫سنتيم للميدالية الذهبية و‪ 25‬مليون‬ ‫سنتيم للفضية‪ ،‬ف��ي ح�ين بلغت قيمة‬ ‫امليدالية البرونزية ‪ 13‬مليون سنتيم وهو‬ ‫ما وصفته البطلة جناة الكرعة بالظلم في‬ ‫الوقت الذي تصل قيمة امليدالية الذهبية‬ ‫لدى األسوياء إلى ‪ 100‬مليون سنتيم‪.‬‬

‫وتساءلت البطلة جن��اة الكرعة‪ ،‬عن‬ ‫عدم حضور البطل األوملبي عبد العاطي‬ ‫إيكيدير حلفل وزارة الشباب والرياضة‬ ‫على غ��رار احلفل ال��ذي أقيم بعد دورة‬ ‫بكني ‪ 2008‬وال��ذي شهد تكرمي األبطال‬ ‫جميعا‪.‬‬ ‫وعبر عبد اإلله مام صاحب برونزية‬ ‫س��ب��اق ‪800‬م ع��ن ع���دم رض���اه ع��ن املنح‬ ‫امل��ق��دم��ة محمال امل��س��ؤول��ي��ة فيما حصل‬ ‫لرئيس اجلامعة الذي لم يوصل صوتهم‬ ‫للمسؤولني وأض����اف‪ »:‬أظ��ن ب��أن ال فرق‬ ‫بيننا وب�ين األس��وي��اء م��ن حيث اإلعداد‬ ‫وامل��ش��ارك��ة وأق��ل م��ا ميكن القيام ب��ه هو‬ ‫جعل سقف املنح متساوي»‪.‬‬ ‫من جهته اعتبر رئيس اجلامعة حميد‬ ‫العوني مسألة رفع سقف املنح املقدمة‬ ‫لألبطال البارأملبني مكتسبا مهما‪ ،‬وقال إن‬ ‫دعم الوزارة لهذه الرياضة ميكن الوقوف‬ ‫عليه مستقبال خ��اص��ة بعد أن مت دمج‬ ‫رياضيي هذه الفئة ضمن برنامج إعداد‬ ‫رياضي الصفوة‪.‬‬ ‫وبخصوص اللجنة ال��ب��ارا أوملبية‪،‬‬ ‫أكد العوني أن اجلامعة بصدد خلق جلان‬ ‫متخصصة في كل صنف رياضي ستتحول‬ ‫فيما بعد إلى جامعة ستشكل نواة اللجنة‬ ‫البارا أوملبية املغربية مستقبال‪.‬‬

‫ملرابط يساهم في إنقاذ غلطة‬ ‫سراي من إقصاء مبكر‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫في تصريحات أدلى بها عقب‬ ‫م���ب���اراة ك��ل��وج‪»:‬امل��ش��ك��ل هو‬ ‫أن األم��ط��ار تهاطلت بشكل‬ ‫كبير على امللعب قبل مباراة‬ ‫كلوج‪ ،‬وهو األمر الذي فرض‬ ‫علينا تغيير ط��ري��ق��ة لعبنا‬ ‫املعتادة بعدما اعتمدنا على‬ ‫ال��ت��م��ري��رات ال��ط��وي��ل��ة‪ ،‬وهو‬ ‫ما ال يتناسب مع أسلوبنا‪،‬‬ ‫بالنسبة ملانشيستر يونايتد‬ ‫فقد حصل على تسع نقاط‪،‬‬ ‫يتبع براغا البرتغالي بست‬ ‫نقط‪ ،‬ثم فريق كلوج الروماني‬ ‫بثالث نقط»‪ ،‬ثم تابع كالمه‬ ‫قائال‪»:‬أما بالنسبة لنا فقط‬ ‫حصل على أول نقطة في هذه‬ ‫امل��ن��اف��س��ات‪ ،‬وه��و م��ا أنعش‬ ‫أم��ال��ن��ا ف��ي ال��ت��أه��ل‪ ،‬عموما‬ ‫فريق غلطةسراي ق��ادر على‬ ‫التأهل إلى دور الثمن»‪ .‬وفي‬ ‫إط��ار املنافسات نفسها‪ ،‬من‬ ‫امل��ف��ت��رض أن ي��ك��ون الدولي‬ ‫املغربي يونس بلهندة شارك‬ ‫خ�لال امل��ب��اراة التي أجراها‬ ‫فريق مونبوليي أمس األربعاء‬ ‫أم��ام أوملبياكوس اليوناني‬ ‫مب��ل��ع��ب «الم����وس����ون»‪ ،‬فيما‬ ‫يستمر غياب زميله كرمي أيت‬ ‫فانا بعد اإلصابة التي‬ ‫ت���ع���رض ل��ه��ا ضمن‬ ‫ت����داري����ب الفريق‪،‬‬ ‫ح��ي��ث م�����ازال يرقد‬ ‫ف��ي أح��د املصحات‬ ‫بعد أن أجرى عملية‬ ‫جراحية‪.‬‬

‫س��اه��م ال��دول��ي املغربي‬ ‫ن��ور الدين ملرابط في إنقاذ‬ ‫فريقه غلطة س��راي التركي‬ ‫م���ن ال���ه���زمي���ة أم�����ام كلوج‬ ‫الروماني‪ ،‬في املباراة التي‬ ‫جمعت بني الفريقني‪ ،‬ضمن‬ ‫منافسات اجلولة الثالثة من‬ ‫مباريات املجموعة الثامنة‬ ‫ل���دوري أب��ط��ال أوروب���ا لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫وساهم ملرابط في الهدف‬ ‫ال���ذي منح ال��ت��ع��ادل لفريقه‬ ‫ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ 77‬م��ن خالل‬ ‫مت��ري��رت��ه احل���اس���م���ة‪ ،‬وهو‬ ‫الهدف ال��ذي أنقذ آخر آمال‬ ‫فريق غلطة سراي في بلوغ‬ ‫ال��دور الثاني ل��دوري أبطال‬ ‫أوروب����ا‪ ،‬إذ ت��ع��رض الفريق‬ ‫ال����ت����رك����ي ل���ل���ه���زمي���ة خ�ل�ال‬ ‫اجلولتني السابقتني‪.‬‬ ‫وبعد هذا التعادل مازال‬ ‫غلطة س���راي يحتل الرتبة‬ ‫األخ��ي��رة بنقطة واح��دة بعد‬ ‫التعادل مع كلوج‪ ،‬في حني‬ ‫يتصدر املجموعة الثامنة‬ ‫ف��ري��ق مانشيستر يونايتد‬ ‫ب��رص��ي��د ت��س��ع ن���ق���اط‪ ،‬ومن‬ ‫شأن نتيجة اجلولة املقبلة‬ ‫أن تكون حاسمة بالنسبة‬ ‫ألم���ال زم�ل�اء مل��راب��ط في‬ ‫املرور إلى الدور املوالي‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا الصدد‪،‬‬ ‫ق����ال ن����ور الدين‬ ‫مل�����راب�����ط ب����أن‬ ‫حظوظ فريقه‬ ‫م��������ات��������زال‬ ‫ق��ائ��م��ة في‬ ‫ال����ت����أه����ل‬ ‫إل������ى دور‬ ‫ثمن دوري‬ ‫أب������ط������ال‬ ‫أوروب�������ا‪،‬‬ ‫حيث قال‬ ‫نورالدين أمرابط‬

‫أكباش العيد للعاملني بالكوكب‬ ‫والالعبون بدون مستحقات مالية‬ ‫مراكش‪ :‬املصطفى مندخ‬

‫في خطوة مفاجئة‪ ،‬أقدم ادريس حنيفة و يوسف ظهير‪،‬‬ ‫عضوي املكتب املسير لنادي الكوكب املراكشي‪ ،‬على توزيع‬ ‫ستة و عشرين خروفا للعيد على عمال و مستخدمي النادي‪،‬‬ ‫و باألخص منهم الذين يشتغلون في الظل و وراء الكواليس‬ ‫دون أن يستفيدوا من منح إضافية لراتبهم الشهري الهزيل‪،‬‬ ‫حسب توضيح مصدر مطلع ‪.‬‬ ‫وفي عالقة باملوضوع‪ ،‬ما زال العبو الكوكب املراكشي‬ ‫ينتظرون صرف منحهم املستحقة على خزينة الفريق و‬ ‫التي بلغ عددها الثمانية بعدما توصلوا برواتبهم الشهرية‪،‬‬ ‫في حني أن الوعود التي تلقاها املكتب املسير من والي‬ ‫اجلهة اجلديد مقابل العدول عن االستقالة ذهبت أدراج‬ ‫الرياح‪ ،‬حسب املصدر ذاته‪ ،‬مبررا ذلك برفض والي اجلهة‬ ‫استجداء رجال املال و األعمال باملدينة احلمراء لدعم خزينة‬ ‫الفريق خوفا من إحراجه بالتأشير على مشاريع اقتصادية‬ ‫لفائدتهم كمقابل عن ذلك‪.‬‬

‫«أفارقة» قيد التجربة‬ ‫باجلمعية السالوية‬ ‫الرباط‪ :‬املساء‬

‫ف�������از ف�����ري�����ق نهضة‬ ‫بركان على فريق اجلمعية‬ ‫السالوية‪ ،‬متصدر الترتيب‬ ‫ال����ع����ام امل����ؤق����ت لبطولة‬ ‫الدرجة الثانية‪ ،‬في املباراة‬ ‫الودية التي جمعتهما أمس‬ ‫األرب���ع���اء مب��ل��ع��ب أب���و بكر‬ ‫ع��م��ار مبدينة س�لا‪ ،‬والتي‬ ‫انطلقت بداية من التاسعة‬ ‫صباحا‪.‬‬ ‫وخلصت امل��ب��اراة إلى‬ ‫فائدة ال��زوار بواقع خمسة‬ ‫أه��داف مقابل هدفني علما‬

‫أن الفريق السالوي خاض‬ ‫امل���ب���اراة ب��ال��ف��ري��ق الثاني‬ ‫ح���ت���ى ي��ت��س��ن��ى للمدرب‬ ‫أوشال منح الفرصة لالعبني‬ ‫االح���ت���ي���اط���ي�ي�ن م����ن أج���ل‬ ‫االحتكاك وكسب املزيد من‬ ‫التنافسية‪.‬‬ ‫وشهدت املباراة جتريب‬ ‫امل��درب أوش�لا ملجموعة من‬ ‫ال�لاع��ب�ين بينهم إفريقيني‬ ‫ينوي فارس الرقراق التعاقد‬ ‫معهما خالل فترة االنتقاالت‬ ‫ال��ش��ت��وي��ة ف��ي ح���ال اقتناع‬ ‫الطاقم التقني مبؤهالتهما‬ ‫التقنية والبدنية‪.‬‬

‫جناة الكرعة‬

‫احتجت البطلة البارا أوملبية جناة الكرعة‬ ‫على قيمة املنح املالية التي خصصتها وزارة‬ ‫الشباب وال��ري��اض��ة للرياضيني املتوجني في‬ ‫األلعاب البارا أوملبية‪ ،‬التي جرت بلندن‪ ،‬معتبرة‬ ‫أنها ال تتماشى م��ع سقف انتظاراتهم‪ ،‬وأن‬ ‫املفروض بحسبها أن تكون هناك مساواة بينهم‬ ‫وبني الرياضيني األسوياء‪.‬‬ ‫ول�ك��ي نفهم األم ��ر ج �ي��دا‪ ،‬ودون دغدغة‬ ‫للعواطف‪ ،‬فإن كل رياضي أحرز ميدالية ذهبية‬ ‫في األلعاب البارا أوملبية أصبح يحصل على‬ ‫منحة قيمتها ‪ 50‬مليون سنتيم‪ ،‬علما أنه في‬ ‫السابق لم يكن الفائز بالذهب يحصل إال على‬ ‫‪ 25‬مليون سنتيم‪ ،‬أما الفائز بالفضة فيحصل‬ ‫بحسب سلم املنح اجلديد الذي وضعته الوزارة‬ ‫ع�ل��ى ‪ 25‬م�ل�ي��ون سنتيم‪ ،‬بينما ي �ن��ال املتوج‬ ‫بالبرونز مبلغ ‪ 13‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وإذا ك ��ان م��ن ح��ق ال��ري��اض �ي�ين البارا‬ ‫أوملبيني أن يطالبوا ب��أن تكون هناك مساواة‬ ‫بينهم وب�ين الرياضيني األس��وي��اء‪ ،‬إال أن هذا‬ ‫ال مينع من االعتراف بأن املنح التي أصبحت‬ ‫مخصصة لهم مهمة ج��دا‪ ،‬بل إن إلقاء نظرة‬ ‫على جت��ارب ب �ل��دان أخ��رى سيكشف ك��م هم‬ ‫الرياضيون املغاربة سواء األسوياء أو املعاقني‬ ‫محظوظون‪ ،‬وأنهم يحصلون على ما ال يتأتى‬ ‫لزمالء لهم في أوربا‪.‬‬ ‫في فرنسا مثال يحصل الفائز بامليدالية‬ ‫الذهبية س��واء أك��ان سويا أو معاقا على ‪50‬‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ألف أورو‪ ،‬بينما يحصل املتوج بالفضة على‬ ‫‪ 20‬ألف أورو‪ ،‬والفائز بالبرونز على ‪ 13‬ألف‬ ‫أورو‪ ،‬أما في بلجيكا فإن الرياضي السوي‬ ‫يحصل على ‪ 50‬أل��ف أورو مقابل ميداليته‬ ‫ال��ذه�ب�ي��ة‪ ،‬بينما بالنسبة للرياضيني البارا‬ ‫أوملبيني هناك منحة سنوية قيمتها ‪ 75‬ألف‬ ‫أورو يتم اقتسامها ب�ين جميع الرياضيني‪،‬‬ ‫وليست هناك جوائز فردية للفائزين‪ ،‬أما في‬ ‫ب�ل��دان أخ��رى ف��إن قيمة اجل��وائ��ز املالية دون‬ ‫امل�س�ت��وى‪ ،‬ب��ل إن الرياضيني امل�غ��ارب��ة اليوم‬ ‫يحصلون على أعلى املنح الرياضية في العالم‬ ‫مقابل ميدالياتهم‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك‪ ،‬م��ن امل� �ف ��روض ع �ل��ى الرياضيني‬ ‫املغاربة أن يقارنوا بني ما هم عليه وبني وضعية‬ ‫زمالئهم في بلدان أخرى‪.‬‬ ‫ل ��و ط��ال �ب��ت جن� ��اة ال��ك��رع��ة‪ ،‬وه� ��ي بطلة‬ ‫محبوبة‪ ،‬مثال بتوفير ظروف االستعداد اجليد‬ ‫واالستفادة من جتمعات تدريبية سواء باملغرب‬ ‫أو باخلارج‪ ،‬واالهتمام بهم بشكل أكبر خالل‬ ‫مرحلة التحضيرات‪ ،‬سيكون الطلب معقوال‪ ،‬أما‬ ‫بالنسبة للمنح املالية التي أصبحوا يحصلون‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا ف��إن �ه��ا دس �م��ة ج� ��دا‪ ،‬وم ��ن غير‬ ‫املقبول برغم كل التعاطف الذي يحظى‬ ‫ب��ه ه ��ؤالء ال��ري��اض �ي��ون‪ ،‬أن يطالبوا‬ ‫باملستحيل‪ ،‬علما أن املنح املخصصة‬ ‫للرياضيني األسوياء‪ ،‬يجب في حقيقة‬ ‫األمر تخفيض قيمتها‪.‬‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الوزارة خصصت ‪ 50‬مليون سنتيم لكل متوج بالذهب والكرعة تطالب بالمساواة مع األسوياء‬

‫احتجاج بال معنى‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1894 :‬‬

‫نهضة بركان والوداد يفتتحان الدورة الخميس المقبل وقمة الرجاء وأولمبيك آسفي تقام يوم الجمعة‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫رضى زروق‬

‫تعقد اجل��ام��ع��ة امل��ل��ك��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة لكرة‬ ‫القدم جمعا عاما استثنائيا بهدف املصادقة‬ ‫على القانون األساسي قبل عقد اجلمع العام‬ ‫ال��ع��ادي النتخاب رئيس جديد لها بطريقة‬ ‫تتسم ب��ـ «ال��دمي��وق��راط��ي��ة» م��ن أج���ل اع���ادة‬ ‫الشرعية للجهاز أس���وة باخلطوة ال��ت��ي مت‬ ‫اتخاذها مع جميع اجلامعات‪ ،‬وفق ما أكده‬ ‫محمد أوزي���ن وزي���ر الشباب وال��ري��اض��ة في‬ ‫ح��وار أجرته مع « املساء الرياضي» وينشر‬ ‫في عدد اليوم اخلميس‪.‬‬ ‫وكشف مصدر جامعي جيد االط�ل�اع أن‬ ‫م��س��ت��ش��ارو ال��وزي��ر ط��ال��ب��وا بعقد اجلمعني‬ ‫االستثنائي والعادي قبل متم السنة اجلارية‬ ‫بهدف اع��ادة الشرعية للجهاز الوصي على‬ ‫اللعبة‪ ،‬مبرزا في السياق ذاته أنه مت خالل‬ ‫االجتماع الذي جمعهم بأعضاء جامعة الكرة‬ ‫أول أمس ( الثالثاء) مبقر ال��وزارة بالرباط‬ ‫املطالبة بتقدمي البرنامج االصالحي‪.‬‬ ‫وحسب املصدر ذاته‪ ،‬فقد طالب مستشارو‬ ‫الوزير من األعضاء اجلامعيني تقدمي تفاصيل‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج االص�ل�اح���ي ال����ذي ي��ه��م الشقني‬ ‫القانوني واإلداري بعد عيد األضحى حتى‬ ‫يساهموا ف��ي العمل س��وي��ا م��ن أج��ل اعادة‬ ‫الشرعية التي ق��ال ال��وزي��ر في احل��وار ذاته‬ ‫أنها أهم أوراش السنة اجلارية‪.‬‬ ‫وش���دد امل��ص��در ذات���ه ع��ل��ى أن اجلامعة‬ ‫مطالبة باالستجابة ل��ش��روط ال����وزارة حتى‬ ‫ي��ت��س��ن��ى ل��ه��ا االس���ت���ف���ادة م���ن ال���دع���م ال���ذي‬ ‫تقدمه ل��ه��ا‪ ،‬وه��و م��ا جت���اوب معه األعضاء‬ ‫اجلامعيون‪ ،‬يضيف مصدرنا‪ ،‬والذين عبروا‬ ‫عن استعدادهم لتحديد الكيفية التي سيعقد‬ ‫بها اجلمعني العامني االستثنائي والعادي‬ ‫وكذا تاريخيهما‪.‬‬ ‫وأوضح مصدرنا أن االستحقاقات التي‬ ‫تنتظر جامعة الكرة‪ ،‬والتي يأتي في مقدمتها‬ ‫مشاركة املنتخب الوطني في نهائيات كأس‬ ‫أمم افريقيا بجنوب افريقيا التي ستنطلق‬ ‫يوم ‪ 19‬يناير املقبل واقصائيات كأس العالم‬ ‫‪ 2014‬بالبرازيل‪ ،‬وكذا احتضان املغرب خالل‬ ‫السنة املقبلة بطولة أمم افريقيا اخلاصة بفئة‬ ‫الفتيان‪ ،‬عالوة على أوراش اصالح مجموعة‬ ‫م��ن امل�لاع��ب وتكسيتها بعشب اصطناعي‬ ‫يفرض ض��رورة االستجابة لشروط الوزارة‬ ‫حتى يتم التوقيع على ميزانية القيام بهذه‬ ‫األوراش‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪ ،‬من املرتقب أن‬ ‫تعقد الوزارة واجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬وفق افادة املصدر ذاته‪ ،‬اجتماعا آخر‬ ‫بهدف دراسة مطالب أندية الهواة‪ ،‬املتشبثة‬ ‫بشرعية جهاز املجموعة الوطنية هواة الذي‬ ‫ميثلها وت��أك��ي��ده��ا على أن��ه املمثل الوحيد‬ ‫والشرعي لها‪ ،‬وهو املوضوع الذي أثار الكثير‬ ‫من اجلدل وكانت له العديد من ردود األفعال‬ ‫بعد قرار حل املجموعة‪.‬‬

‫تفتتح يوم اخلميس املقبل اجلولة السادسة من البطولة‬ ‫االحترافية بإقامة مباراة نهضة بركان وال��وداد الرياضي‬ ‫بامللعب الشرفي ب��وج��دة‪ ،‬اب��ت��داء م��ن الساعة الثالثة بعد‬ ‫الزوال‪.‬‬ ‫وستقام اجلولة املقبلة‪ ،‬التي أجلت بسبب االحتفال بعطلة‬ ‫عيد األض��ح��ى‪ ،‬على م��دى ‪ 4‬أي��ام‪ .‬وبرمجت جلنة البرمجة‬ ‫التابعة للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم مباراة رجاء‬ ‫بني مالل واجليش امللكي يوم اجلمعة ثاني نونبر املقبل في‬ ‫الثالثة والنصف بعد الزوال‪ ،‬تليها مباراة قمة الدورة‪ ،‬التي‬ ‫ستدور مبركب محمد اخلامس بالدار البيضاء بني متصدر‬ ‫ترتيب البطولة‪ ،‬الرجاء البيضاوي‪ ،‬وفريق أوملبيك آسفي‪،‬‬ ‫صاحب املركز الثالث بعشر نقاط‪.‬‬ ‫وستجرى مباراتني يوم السبت ‪ 3‬نونبر‪ ،‬األولى ستنطلق‬ ‫ف��ي الثالثة بعد ال���زوال‪ ،‬وجتمع ب�ين فريقي شباب الريف‬ ‫احلسيمي وال��ن��ادي املكناسي‪ ،‬بينما سيستضيف الفتح‬ ‫الرباطي‪ ،‬فريق أوملبيك خريبكة في الثامنة ليال‪.‬‬ ‫وستختتم مباريات اجلولة السادسة يوم األحد ‪ 4‬نونبر‪،‬‬ ‫بإجراء ثالث مقابالت‪ ،‬اثنتان منهم ستلعبان في الثالثة بعد‬ ‫ال��زوال‪ .‬فبامللعب البلدي بالقنيطرة‪ ،‬يستقبل «الكاك» فريق‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬املنتشي بأول انتصار له األسبوع املاضي‬ ‫على حساب رج��اء بني م�لال‪ ،‬فيما سيحل املغرب الفاسي‬ ‫ضيفا على فريق الدفاع احلسني اجلديدي‪ .‬وفي السابعة‬ ‫مساء سيختتم فريقا وداد فاس وحسنية أكادير هذه اجلولة‬ ‫عندما يلتقيان مبركب مدينة فاس‪.‬‬ ‫وقدمت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم مباريات الوداد‬ ‫والرجاء البيضاويني واجليش امللكي إلى يومي اخلميس‬ ‫واجلمعة‪ ،‬نظرا ملشاركتهم في مباراتي نصف نهائي كأس‬ ‫العرش يوم الثالثاء ‪ 6‬نونبر املقبل‪.‬‬ ‫وسيحتضن مركب محمد اخلامس بالدار البيضاء مباراة‬ ‫«ديربي» بني ال��وداد والرجاء‪ ،‬بينما سيلتقي فريق اجليش‬ ‫امللكي في مباراة محلية بنادي جمعية سال‪ ،‬متزعم ترتيب‬ ‫بطولة القسم الثاني‪.‬‬ ‫وقامت جلنة البرمجة بتقدمي مباراة جمعية سال وشباب‬ ‫املسيرة عن اجلولة السادسة من بطولة القسم الثاني‪ ،‬إلى‬ ‫يوم اجلمعة ثاني نونبر‪ ،‬من أجل فسح املجال أمام الفريق‬ ‫السالوي للتحضير ملباراة نصف نهاية كأس العرش‪.‬‬

‫الجولة المقبلة‬

‫‪15.00‬‬ ‫‪15.30‬‬ ‫‪20.00‬‬ ‫‪15.00‬‬ ‫‪20.00‬‬ ‫‪15.00‬‬ ‫‪15.00‬‬ ‫‪19.00‬‬

‫الر ياضي‬

‫تقرؤون في العدد اجلديد‪:‬‬

‫> تفاصيل اللحظات األخيرة قبل وفاة أقدار‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جمع استثنائي جلامعة الكرة‬ ‫للمصادقة على القانون األساسي‬

‫اجلولة السادسة من البطولة جترى على مدى ‪ 4‬أيام‬

‫الخميس ‪ 1‬نونبر‪:‬‬ ‫ن���ه���ض���ة ب�����رك�����ان – ال����������وداد ال����ري����اض����ي‬ ‫الجمعة ‪ 2‬نونبر‪:‬‬ ‫رج��������اء ب���ن���ي م���ل��ال – اجل����ي����ش امل���ل���ك���ي‬ ‫ال����رج����اء ال���ب���ي���ض���اوي – أومل���ب���ي���ك آس���ف���ي‬ ‫السبت ‪ 3‬نونبر‪:‬‬ ‫ش���ب���اب احل��س��ي��م��ة – ال����ن����ادي امل���ك���ن���اس���ي‬ ‫ال���ف���ت���ح ال����رب����اط����ي – أومل���ب���ي���ك خ���ري���ب���ك���ة‬ ‫األحد ‪ 4‬نونبر‪:‬‬ ‫ال���ن���ادي ال��ق��ن��ي��ط��ري – امل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي‬ ‫ال�����دف�����اع اجل�����دي�����دي – امل����غ����رب ال���ف���اس���ي‬ ‫وداد ف���������اس – ح����س����ن����ي����ة أك��������ادي��������ر‬

‫اخلميس ‪ -‬االحد‬

‫لقاء سابق بني الرجاء وأوملبيك آسفي‬

‫«««‬

‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬

‫‪Qr½`H³‬‬ ‫ ‪­P_³1͊r‬‬ ‫‪»³»p³Ô‬‬

‫ﺟـﺎﻣـﻌـﺔ‬

‫‪2‬‬

‫‪_:<:A³P:P:?:%³‬‬ ‫‪r:P:C³rF:A:‬‬ ‫‪Ö_:I:C³‬‬

‫ﺭﺣــﻴـﻞ‬

‫‪6‬‬

‫‪¶P@F³lJzPC‬‬ ‫‪µP Ôl µ_JZ³‬‬ ‫¯ ]‪½³‬‬

‫‪4‬‬

‫‪r_A³mF$³‚Q ³]ˆ­P_³‬‬ ‫ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻧﺼﻒ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺔ‬

‫‬ ‫ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺸﺮ‪:‬ﺟﻤﺎﻝ ﺍﺳﻄﻴﻔﻲ‬

‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‪189 :‬‬

‫ﺍ‬ ‫ﻻﺛﻨﻴﻦ ‪ 22‬ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ‪2012‬‬

‫ﺍﻟﺜﻤﻦ‪ 4 :‬ﺩﺭﺍﻫﻢ‬

‫ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻜﺎﻑ‬

‫> كيف تسبب البنزرتي في خالف بني الرجاء‬ ‫والوداد؟‬

‫‪¸_:::»³»p:::³‬‬ ‫‪ÂP: p³ÖÔP:‬‬

‫> اخلطايا العشر لعلي الفاسي الفهري‬ ‫> مخاض اجلمع العام جلامعة الكرة‬

‫‪]::C::[:::::C³‬‬ ‫¯ ‪r:p:?³¹³_:‬‬ ‫ﺣــﻮﺍﺭ‬

‫> كيف خرج الوداد خاوي الوفاض في كأس‬ ‫«الكاف»؟‬

‫‪8‬‬

‫ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ‬

‫> خرجة‪ :‬لن نخوض كأس إفريقا بثوب البطل‬ ‫وهذا سيخفف عنا الضغط‬

‫‪2012/10/28-25‬‬

‫‪æäR@LýRaÃÄax‬‬ ‫‪tÍbJÃábKräÅrF‬‬ ‫‪ÝÃ_¿TCÍNtrÃ‬‬ ‫?‪àä\ÃÍä_ÃÄRÌt ¨aE‬‬ ‫‪¨taCÃËR"•ÃÏNp‬‬ ‫‪¨nNÃla k?iAFL‬‬ ‫‪nËÃËrHÃÍÃ`Áqrä‬‬ ‫‪ÏNtwRKk?ÅÃÍR‬‬ ‫‪ÏËRt ÅÍaF'ÃÐaCÃ‬‬ ‫‪ªnF'Ãar‬‬

‫‪¥æäRa>ÃsEA?¶Ír|¤‬‬

‫‪9‬‬

‫_‪PJD_ ±¿Lr ¦µ»³‬‬ ‫‪PHp ]MH‬‬

‫‪8‬‬

‫‪12‬‬


‫‪15‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1894 :‬اخلميس ‪ -‬األحد ‪2012/10/28-25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪Annonces‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة االقتصاد واملالية‬ ‫إدارة اجلمارك والضرائب‬ ‫غير املباشرة‬ ‫املديرية اجلهوية الوسطى‬ ‫إع ـ ــالن عن طـلب عــروض‬ ‫أثمان مفتوح رق ــم ‪2012/02‬‬ ‫في يوم ‪ 27‬من شهر نونبر ‪ 2012‬عـلى‬ ‫السـاعـة العاشرة صباحا سيتـم في مكتب املدير‬ ‫اجلهوي للجمارك و الضرائب غير املباشرة‬ ‫باملنطقة الوسطى بالرباط‪ ،‬فتـح األظرفـة املتعلقـة‬ ‫بطلب عـروض أثمان بخصوص الصفقة املتعلقة‬ ‫بأشغال التهيئة و اإلقامة للمقرات اإلدارية التابعة‬ ‫للمقاطعة اجلمركية بفاس‪( .‬حصة فريدة)‬ ‫يـمكن سحب ملـف طلب العروض من مكتب رقم‬ ‫‪ 511‬لرئيس مصلحـة تدبير املوارد البشرية و‬ ‫العتاد باملديرية اجلهوية للجمـارك والضـرائب‬ ‫غيـر املبـاشـرة بالرباط‪ ،‬الكائنة بشارع احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬عمارة « الصافت سابقا» زنقة الوس‪،‬‬ ‫بالطابق اخلامس و يـمكن كذلك حتميله إلكترونيا‬ ‫من بوابة صفقات الدولة ‪:‬‬ ‫‪www.marchespublics.gov.ma‬‬ ‫حـدد ثمن الضمـان املـؤقت في خمسة و أربعون‬ ‫ألف درهم ( ‪ 45 000,00‬درهم )‬ ‫ويـمكن إرسال ملـف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق الشروط الواردة في‬ ‫املادة ‪ 19‬من املـرسـوم رقـم‬ ‫‪ -2 -06 388‬الصـادر في ‪ 16‬من محرم‬ ‫‪ 5(1428‬فبرا يــر‪ )2007‬املتعلق بتحــديـد‬ ‫شـروط وأشـكال إبرام صفقـات الدولة وكـذا‬ ‫بعض القواعد املتعـلقة بتدبيـرهـا و مـراقبتهـا‪.‬‬ ‫يجب أن يكـون كل من محتـوى وتقـدمي ملفــات‬ ‫املتنـافسيـن مطـابقيـن ملقتضيات املادتيـن‪26‬‬ ‫و‪ 28‬من املـرسـوم السالف الذكر‬ ‫رقـم ‪.2 - 06 - 388‬‬ ‫وميكــنللمتنــافسيــن‪:‬‬ ‫ـ إمـا إيـداع أظفرتهم‪ ،‬مقابـل وصـل‪ ،‬مبكتب‬ ‫رئيسة مصلحـة تدبير املوارد البشرية و العتاد‬ ‫باملديرية اجلهوية للجمـارك والضـرائب غيـر‬ ‫املبـاشـرة بالرباط‪،‬‬ ‫ـ إمـا إرسـالها عن طريـق البـريد املضمون بـإفادة‬ ‫باالستالم إلى املكتب املـذكور‪،‬‬ ‫ـ إمـا تسـليمها مبـاشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العـروض عنـد بدايـة اجللسـة وقبـل فتـح األظـرفـة‪.‬‬ ‫تاريخ زيارة املواقع التي قرر صاحب املشروع‬ ‫تنظيمها لفـائدة املتنافسني محدد في يوم ‪14‬‬ ‫من شهر نونبر ‪ 2012‬على الساعة ‪( 10‬مكان‬ ‫اللقاء بيـن املتنافسني وممثلي اإلدارة محدد‬ ‫في مكتب مقاطعة اجلمارك والضـرائب غيـر‬ ‫املبـاشـرة بفاس املتواجدة بطريق صفرو كلم‬ ‫‪ 4‬بفاس)‬ ‫إن الوثـائق املثبتـة الـواجب اإلدالء بهـا هي تلك‬ ‫املقررة في املادة ‪ 23‬من املـرسـوم‬ ‫رقـم ‪ 2 - 06 - 388‬املذكور وهي كمـا يـلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ املــلف اإلداري الذي يتضمن الوثـائق التـاليــة‪:‬‬ ‫أ ـ التصريح بالشــرف؛‬ ‫ب ـ الوثيقــة أو الــوثــائق التي تثبـت السلطــات‬ ‫املخـولة إلى الشخص الذي يتصـرف باسم‬ ‫املتنــافس؛‬ ‫ج ـ شهــادة أو نسخة لها مشهود مبطبقاتها‬ ‫لألصل مسلمـة مند أقل من سنـة من طرف‬ ‫اإلدارة املختصة في محـل الضريبـة تثبت أن‬ ‫املتنافس في وضعية جبائية قانونية؛‬ ‫د ـ شهــادة أو نسخة لها مشهود مبطبقاتها‬ ‫لألصل مسلمـة مند أقل من سنـة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمـان االجتماعي تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية جتاه هذا‬ ‫الصندوق‬ ‫هـ وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه؛‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنــافسيــن غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق املشار‬ ‫إليها في الفقرات ج)‪-‬د)‪-‬و) أو تصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة في البلد األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ امللف التـقني الذي يتضمن الوثـائق التـاليـة‪:‬‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الـوسـائل البشـرية والتـقنية التي‬ ‫يتوفر عليها و مكان و تاريخ و طبيعة و أهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫ب ـ الشهـادات املسلمـة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين اشرفوا على هذه األعمال أو من طرف‬ ‫املستفيدين العامني أو اخلواص منها مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال ومبلغها وآجال وتواريخ إجنازها‬ ‫والتقييم واسم املوقع وصفته‪.‬‬ ‫رت‪12/2444:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة تدبير ميناء طنجة املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض مفتـوح‬ ‫‏‪A.O N°06/SGPTV/2012‬‬ ‫في يوم الثالثاء ‪ 20‬نوفمبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة الساعة العاشرة ‪ ‬صباحا ‪ ،‬سيتم في‬ ‫مكـاتب شركة تدبير ميناء طنجة املدينة فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض املفتـوح ألجل‪ :‬‬ ‫أشغال الصيانة الوقائية‪ ،‬املنتظمة و التصحيحية‬ ‫ملعدات شبكة الكهرباء في ميناء طنجة املدينة‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبكتب الشركة‬ ‫الكائن برقم ‪ 50‬شارع محمد التازي مرشان‬ ‫طنجة‪ ،‬أو طلبه عبر مراسلة إلكترونیة موجهة‬ ‫للعنوان التالي ‪:  sapt@sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ خمسة عشر‬ ‫ألف درهم (‪ 15 000‬درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني للمقتضيات الواردة في‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.06.388‬الصادر في ‪ 16‬من‬ ‫محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‪ )2007‬احملدد لشروط‬ ‫و أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا بعض‬ ‫القواعد املتعلقة بتدبيرها و مرا قبتها‪ .‬وميكن‬ ‫للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب الضبط‬ ‫للشركة‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باالستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى زيارة املوقع يوم األربعاء ‪ 14‬نوفمبر‬ ‫‪ 2012‬على الساعة الثالثة ‪ ‬بعد الزوال انطالقا‬ ‫من املدخل الرئيسي مليناء طنجة املدينة‪.‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في ملف طلب العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫‪ ‬ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض الضريبة‬ ‫أو نسخة طبق األصل مسلمة منذ أقل من سنة‬ ‫تؤكد أن املتنافس في وضعية ضريبية سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة مطابقة مسلمة أقل من سنة‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ‪-‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ : ‬على املتنافسني الغير املقيمني باملغرب‬ ‫اإلدالء مبعادالت الشهادات املشـار إليها في‬

‫الفقرات ج‪ -‬د‪ -‬و مسلمة من وطنهم األصلي‬ ‫و إن تعذر ذلك‪ ،‬فعليهم اإلدالء بتصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية‪ ،‬موثق أو منظمة مهنية‬ ‫مؤهلة لذلك‪.‬‬ ‫‪-2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي علي البيانات الواردة في ملف‬ ‫طلب العروض‪.‬‬ ‫ب‪ -‬شهادات خدمات مماثلة ملوضوع طلب‬ ‫العروض هذا مسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫و حتتوي علي البيانات الواردة في نظام‬ ‫االستشارة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬بيان سيرة الكهربائيني الذين يجب أن يثبتوا‬ ‫خبرة ال تقل عن ‪ 3‬سنوات في مجاالت مماثلة‬ ‫ملوضوع طلب العروض هذا‪.‬‬ ‫د ‪-‬شهادة اعتماد الشركة في مجال األعمال‬ ‫الكهربائية (اجلهد املتوسط​​واملنخفض)‬ ‫مسلمة من طرف املكتب الوطني للكهرباء أو‬ ‫‪ Amendis‬أو مؤسسة أخرى تعادلها‬ ‫ه ‪ -‬إشارات إلى املالءة املالية للشركة ومعلومات‬ ‫عن حجم الشركة‬ ‫و ‪ -‬شهادة زيارة املوقع على النحو املنصوص‬ ‫عليه في املادة ‪ 28‬من دفتر التحمالت‬ ‫‪ -3‬امللف التكميلي الذي يتضمن‬ ‫دفتر التحمالت اخلاص و نظام االستشارة على‬ ‫النحو الواجب‪.‬‬ ‫رت‪12/2445:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة تدبير ميناء طنجة املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض مفتـوح‬ ‫‏‪A.O N°07/SGPTV/2012‬‬ ‫في يوم األربعاء ‪ 21‬نوفمبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة الساعة العاشرة ‪ ‬صباحا ‪ ،‬سيتم في‬ ‫مكـاتب شركة تدبير ميناء طنجة املدينة فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض املفتـوح ألجل‪ :‬‬ ‫أشغال تنظيف احلوض املائي في ميناء طنجة‬ ‫املدينة‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبكتب الشركة‬ ‫الكائن برقم ‪ 50‬شارع محمد التازي مرشان‬ ‫طنجة‪ ،‬أو طلبه عبر مراسلة إلكترونیة موجهة‬ ‫للعنوان التالي ‪:  sapt@sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ سبعة أالف درهم‬ ‫(‪ 7 000‬درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني للمقتضيات الواردة في‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.06.388‬الصادر في ‪ 16‬من‬ ‫محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‪ )2007‬احملدد لشروط‬ ‫و أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا بعض‬ ‫القواعد املتعلقة بتدبيرها و مرا قبتها‪ .‬وميكن‬ ‫للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب الضبط‬ ‫للشركة‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باالستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى زيارة املوقع يوم اخلميس ‪ 15‬نوفمبر‬ ‫‪ 2012‬على الساعة الثالثة ‪ ‬بعد الزوال انطالقا‬ ‫من املدخل الرئيسي مليناء طنجة املدينة‪.‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫املقررة في ملف طلب العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض الضريبة‬ ‫أو نسخة طبق األصل مسلمة منذ أقل من سنة‬ ‫تؤكد أن املتنافس في وضعية ضريبية سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة مطابقة مسلمة أقل من سنة‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ‪-‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ : ‬على املتنافسني الغير املقيمني باملغرب‬ ‫اإلدالء مبعادالت الشهادات املشـار إليها في‬ ‫الفقرات ج‪ -‬د‪ -‬و مسلمة من وطنهم األصلي‬ ‫و إن تعذر ذلك‪ ،‬فعليهم اإلدالء بتصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية‪ ،‬موثق أو منظمة مهنية‬ ‫مؤهلة لذلك‪.‬‬ ‫‪-2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي علي البيانات الواردة في ملف‬ ‫طلب العروض‪.‬‬ ‫ب‪ -‬شهادات خدمات مماثلة ملوضوع طلب‬ ‫العروض هذا مسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫و حتتوي علي البيانات الواردة في نظام‬ ‫االستشارة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬الوصف التقني للمواد التي سوف‬ ‫يستخدمها املتنافس ألجل إجناز اخلدمات التي‬ ‫هي موضوع طلب العروض هذا مبا في ذلك‬ ‫القارب مع محرك املطلوب في دفتر التحمالت‬ ‫د ‪ -‬إشارات إلى املالءة املالية للشركة ومعلومات‬ ‫عن حجم الشركة‬ ‫ه ‪ -‬شهادة زيارة املوقع على النحو املنصوص‬ ‫عليه في املادة ‪ 22‬من دفتر التحمالت‬ ‫‪ -3‬امللف التكميلي الذي يتضمن‬ ‫دفتر التحمالت اخلاص و نظام االستشارة على‬ ‫النحو الواجب‪.‬‬ ‫رت‪12/2445:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة تدبير ميناء طنجة املدينة‬ ‫إعـالن عـن طلـب عـروض مفتـوح‬ ‫‏‪A.O N°08/SGPTV/2012‬‬ ‫في يوم اخلميس ‪ 22‬نوفمبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة الساعة العاشرة ‪ ‬صباحا ‪ ،‬سيتم في‬ ‫مكـاتب شركة تدبير ميناء طنجة املدينة فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض املفتـوح ألجل‪ :‬‬ ‫أشغال صيانة شبكة الصرف الصحي‪ ،‬تفريغ‬ ‫خزان الصرف الصحي وتنظيف القنوات في‬ ‫ميناء طنجة املدينة‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبكتب الشركة‬ ‫الكائن برقم ‪ 50‬شارع محمد التازي مرشان‬ ‫طنجة‪ ،‬أو طلبهعبر مراسلة إلكترونیة موجهة‬ ‫للعنوان التالي ‪:  sapt@sapt.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ سبعة أالف درهم‬ ‫(‪ 7 000‬درهما)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني للمقتضيات الواردة في‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2.06.388‬الصادر في ‪ 16‬من‬ ‫محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‪ )2007‬احملدد لشروط‬ ‫و أشكال إبرام صفقات الدولة وكذا بعض‬ ‫القواعد املتعلقة بتدبيرها و مرا قبتها‪ .‬وميكن‬ ‫للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل مبكتب الضبط‬ ‫للشركة‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة‬ ‫باالستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح االظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى زيارة املوقع يوم اجلمعة ‪ 16‬نوفمبر‬ ‫‪ 2012‬على الساعة الثالثة ‪ ‬بعد الزوال انطالقا‬ ‫من املدخل الرئيسي مليناء طنجة املدينة‪.‬‬ ‫إن الوثائق‪ ‬املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك‬

‫املقررة في ملف طلب العروض‪:‬‬ ‫‪-1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪: ‬‬ ‫أ‪ -‬التصريح بالشرف ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة القابض في محل فرض الضريبة‬ ‫أو نسخة طبق األصل مسلمة منذ أقل من سنة‬ ‫تؤكد أن املتنافس في وضعية ضريبية سليمة‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة مطابقة مسلمة أقل من سنة‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ه ‪-‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫الشخصية والتضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ : ‬على املتنافسني الغير املقيمني باملغرب‬ ‫اإلدالء مبعادالت الشهادات املشـار إليها في‬ ‫الفقرات ج‪ -‬د‪ -‬و مسلمة من وطنهم األصلي‬ ‫و إن تعذر ذلك‪ ،‬فعليهم اإلدالء بتصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية‪ ،‬موثق أو منظمة مهنية‬ ‫مؤهلة لذلك‪.‬‬ ‫‪-2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي علي البيانات الواردة في ملف‬ ‫طلب العروض‪.‬‬ ‫ب‪ -‬شهادات خدمات مماثلة ملوضوع طلب‬ ‫العروض هذا مسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫و حتتوي علي البيانات الواردة في نظام‬ ‫االستشارة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬إشارات إلى املالءة املالية للشركة ومعلومات‬ ‫عن حجم الشركة‬ ‫د ‪ -‬شهادة زيارة املوقع على النحو املنصوص‬ ‫عليه في املادة ‪ 25‬من دفتر التحمالت‬ ‫‪ -3‬امللف التكميلي الذي يتضمن‬ ‫دفتر التحمالت اخلاص و نظام االستشارة على‬ ‫النحو الواجب‪.‬‬ ‫رت‪12/2445:‬‬ ‫****‬ ‫بريـد املغـرب‬ ‫مديـرية الدعم واملشتريات‬ ‫إعـالن عن تأجيل طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪2012/45‬‬ ‫جـلســة عمومي ــة‬ ‫ينهى إلى علم كافة املتعهدين في طلب العروض‬ ‫املفتوح املتعلق‬ ‫‪AOO N°45/2012 DSA relatif‬‏‬ ‫‪à l’étude d’opportunité et de‬‬ ‫‪faisabilité de la filialisation de la‬‬ ‫‪gestion du patrimoine immobilier‬‬ ‫‪de Barid Al Maghrib‬‬ ‫احملدد أساسا في يوم االربعاء ‪ 31‬أكتوبر‬ ‫‪ 2012‬قد مت تأجيله إلى يوم االربعاء ‪ 14‬نونبر‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وذلك مبقر مديريـة املشتريات واإلمدادات‪8 : ‬‬ ‫زنقة ضاية الرومي أكدال الرباط‬ ‫إن شروط التعهد األخرى لم يطرأ عليها أي‬ ‫تغيير‪.‬‬ ‫رت‪12/2447:‬‬ ‫****‬ ‫الـمملـكــة الـمـغــربـ ـ ـي ــة‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫املديرية اجلهوية احلي احملمدي عني‬ ‫السبع الدارالبيضاء‬ ‫إع ــالن عـ ــن ط ــلب عــروض مـفـتـ ــوح‬ ‫رقم‬ ‫‪01/2012/DR/HMAS‬‬ ‫(جـلـس ــة عـمــومـيـة)‬ ‫في يـوم ‪ 2012/11/16‬على الساعة‬ ‫‪10‬صباحا سيتم بـجلسة عمومية باملديرية‬ ‫اجلهوية احلي احملمدي عني السبع ‪ ،‬الطابق‬ ‫السادس ‪،‬الكـائنة بـ ساحة دكار‪ 1،‬دار املؤمن‬ ‫الـدار البـيـضــاء‪ ،‬فتح األظرفة الـمتعلـقة بطلب‬‫العروض بعروض أثمان رقــم‬ ‫‪ DR/HMAS/2012/01‬منقسمة إلى ثالثة‬ ‫حصص من أجل اقتناء ‪:‬‬ ‫•حصة ‪ : 1‬حبر الطابعة‪Samsung ML D .‬‬ ‫‪( 3051 Réf. ML 3050B) Toner‬‬ ‫•حصة ‪ : 2‬حبر الطابعة (‪LEXMARK Réf.‬‬ ‫‪. )T644 et T652‬‬ ‫•حصة ‪ : 3‬حبر الطابعة‪.‬‬ ‫(‪)Triumph Adler LP 4235‬‬ ‫لفائدة املديرية اجلهوية احلي احملمدي عني‬ ‫السبع الدار البيضاء والوكاالت التابعة لها‪.‬‬ ‫يـمكن سحب ملف طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية احلي احملمدي عني السبع ‪ /‬قسم‬ ‫املوارد ‪ /‬مكتب الـمشتريات‪ ،‬الطابق السادس‪،‬‬ ‫الكائنة بـساحة دكار‪ 1،‬دار املؤمن‪-‬الـدار‬ ‫البـيـضــاء‪ ،‬وميكن كذلك حتميله من العنوان‬ ‫اإللكتروني لبوابة الصفقات العمومية‪www.‬‬ ‫‪ marchespublics.gov.ma‬ابتداءا من‬ ‫اليوم الثاني لنشر اإلعالن في الصحافة‪.‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق الشروط الواردة‬ ‫في املادة ‪ 19‬من املرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪ 05( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫الدولة وكذا بعض الـقواعد الـمتعلقة بتدبـيرها و‬ ‫بـمراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان الـمؤقت للحصة مـحدد في ‪:‬‬ ‫•حصة ‪ : 1‬مبلغ‪ 5 00‬درهم (خمس مائة‬ ‫درهم و صفر سنتيم)‬ ‫•حصة ‪ : 2‬مبلغ ‪ 3000‬درهم (ثالثة أالف‬ ‫درهم و صفر سنتيم)‬ ‫•حصة ‪ : 3‬مبلغ ‪ 5000‬درهم (خمسة آالف‬ ‫درهم و صفر سنتيم)‬ ‫وطـبـقا لـمقتضيات الـمادتيـن ‪ 20‬و ‪ 33‬من‬ ‫الـمرسوم احلالي‪ ،‬يجب على املتنافسني وضع‬ ‫العينات والوثائق التقنية اليوم املفتوح السابق‬ ‫ليوم فتح األظرفة كآخر أجل باملديرية اجلهوية‬ ‫احلي احملمدي عني السبع ‪ ،‬قسم املوارد‪ ،‬مكتب‬ ‫الـمشتريات الطابق السادس‪ ،‬الكـائنة بـساحة‬ ‫دكار‪ 1 ،‬دار املؤمن ‪ ،‬الـدار البـيـضــاء‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطـابـقني لـمقتضيات الـمادتيـن ‪ 26‬و‬ ‫‪ 28‬من الـمرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر‬ ‫في ‪ 16‬من محرم ‪ 05( 1428‬فبراير ‪)2007‬‬ ‫بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات الدولة‬ ‫وكذا بعض الـقواعد الـمتعلقة بتدبـيرها و‬ ‫بـمراقبتها‪.‬‬ ‫ويـمكـن للـمتـنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬باملكتب‬‫املذكور أعاله‪. ‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد الـمضمون بإفادة‬‫باالستالم إلى الـمكتب الـمذكور‪.‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئـيس جلنة طلب‬‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق اإلتباتية الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫الـمقررة في الـمادة ‪ 23‬من الـمرسوم‬ ‫‪ 2-06-388‬الـمذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ 1‬الـملف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف في نسخة واحدة‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ت ‪ -‬شهادة القابض في مـحل فرض الضريـبة‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة‪.‬‬ ‫ث ‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل من سنة من‬

‫طرف الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬وصل الضمان املؤقت‪.‬‬ ‫ح ‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫خ ‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين أشرفوا على هذه األعمال أو من طرف‬ ‫املستفيدين منها العامني أو اخلواص مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها وآجال وتواريخ إجنازها‬ ‫والتقييم واسم املوقع وصفته‪.‬‬ ‫د ‪ -‬دفتر التحمالت موقع و مختوم بدون حتفظ‬ ‫على الصفحة األخيرة‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق املشار‬ ‫إليها في الفقرات ‪ :‬ت ‪،‬ث ‪,‬ح أو تصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة في البلد األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬الـملف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي يتوفر‬ ‫عليها املتنافس و مكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫تنبيه ‪ :‬إن الوثائق املكونة للملف اإلداري و التقني‬ ‫لطلب العروض يجب أن تكون أصلية أو نسخا‬ ‫مصادق عليها‪.‬‬ ‫رت‪12/2450:‬‬ ‫****‬ ‫الـمملـكــة ا لـمـغــربـ ـ ـي ــة‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫املديرية اجلهوية احلي احملمدي عني‬ ‫السبع الدارالبيضاء‬ ‫إع ــالن عـ ــن ط ــلب عــروض مـفـتـ ــوح‬ ‫رقــم‬ ‫‪02/2012/DR/HMAS‬‬ ‫(جـلـس ــة عـمــومـيـة)‬ ‫في يـوم ‪2012 /11/16‬على الساعة ‪ 3‬زواال‬ ‫سيتم‪ ،‬بـجلسة عمومية باملديرية اجلهوية احلي‬ ‫احملمدي عني السبع الطابق السادس ‪،‬الكـائنة‬ ‫بـساحة دكار‪ 1 ،‬دار املؤمن ‪-‬الـدار البـيـضــاء‪،‬‬ ‫فتح األظرفة الـمتعلـقة بطلب العروض بعروض‬ ‫أثمان رقــم‬ ‫‪ 02/2012/DR/HMAS‬منقسمة إلى ‪2‬‬ ‫حصص من أجل اقتناء ‪:‬‬ ‫•حصة ‪ : 1‬مختلف أدوات املكتب‬ ‫•حصة ‪ : 2‬ورق‬ ‫لفائدة املديرية اجلهوية احلي احملمدي عني‬ ‫السبع الدار البيضاء والوكاالت التابعة لها‪.‬‬ ‫يـمكن سحب ملف طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية احلي احملمدي عني السبع ‪ /‬قسم‬ ‫املوارد ‪ /‬مكتب الـمشتريات‪ ،‬الطابق السادس‪،‬‬ ‫الكائنة بـساحة دكار‪ 1 ،‬دار املؤمن‪-‬الـدار‬ ‫البـيـضــاء‪ ،‬وميكن كذلك حتميله من العنوان‬ ‫اإللكتروني لبوابة الصفقات العمومية‪www.‬‬ ‫‪ marchespublics.gov.ma‬ابتداء من‬ ‫اليوم الثاني لنشر اإلعالن في الصحافة‪.‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم طبق الشروط الواردة‬ ‫في املادة ‪ 19‬من املرسوم رقم ‪2-06-388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬من محرم ‪ 05( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫الدولة وكذا بعض الـقواعد الـمتعلقة بتدبـيرها و‬ ‫بـمراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان الـمؤقت للحصة مـحدد في ‪:‬‬ ‫•حصة ‪ : 1‬مبلغ ‪ 2600‬درهم‬ ‫•حصة ‪ : 2‬مبلغ ‪ 5000‬درهم‬ ‫وطـبـقا لـمقتضيات الـمادتيـن ‪ 20‬و ‪ 33‬من‬ ‫الـمرسوم احلالي‪ ،‬يجب على املتنافسني وضع‬ ‫العينات والوثائق التقنية اليوم املفتوح السابق‬ ‫ليوم فتح األظرفة كآخر أجل باملديرية اجلهوية‬ ‫احلي احملمدي عني السبع ‪ ،‬قسم املوارد‪ ،‬مكتب‬ ‫الـمشتريات الطابق السادس ‪،‬الكـائنة بـساحة‬ ‫دكار‪ 1 ،‬دار املؤمن ‪ ،‬الـدار البـيـضــاء‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطـابـقني لـمقتضيات الـمادتيـن ‪ 26‬و‬ ‫‪ 28‬من الـمرسوم رقم ‪ 2-06-388‬الصادر‬ ‫في ‪ 16‬من محرم ‪ 05( 1428‬فبراير ‪)2007‬‬ ‫بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات الدولة‬ ‫وكذا بعض الـقواعد الـمتعلقة بتدبـيرها و‬ ‫بـمراقبتها‪.‬‬ ‫ويـمكـن للـمتـنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬باملكتب‬‫املذكور أعاله‪. ‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد الـمضمون بإفادة‬‫باالستالم إلى الـمكتب الـمذكور‪.‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئـيس جلنة طلب‬‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق اإلتباتية الواجب اإلدالء بها هي تلك‬ ‫الـمقررة في الـمادة ‪ 23‬من الـمرسوم‬ ‫‪ 2-06-388‬الـمذكور وهي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ 1‬الـملف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬‫أ ‪ -‬التصريح بالشرف في نسخة واحدة‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس‪.‬‬ ‫ت ‪ -‬شهادة القابض في مـحل فرض الضريـبة‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة‪.‬‬ ‫ث ‪ -‬الشهادة املسلمة منذ أقل من سنة من‬ ‫طرف الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬وصل الضمان املؤقت‪.‬‬ ‫ح ‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري‪.‬‬ ‫خ ‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬ ‫الذين أشرفوا على هذه األعمال أو من طرف‬ ‫املستفيدين منها العامني أو اخلواص مع بيان‬ ‫طبيعة األعمال‪ ،‬ومبلغها وآجال وتواريخ إجنازها‬ ‫والتقييم واسم املوقع وصفته‪.‬‬ ‫د ‪ -‬دفتر التحمالت موقع و مختوم بدون حتفظ‬ ‫على الصفحة األخيرة‪.‬‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق املشار‬ ‫إليها في الفقرات ‪ :‬ت ‪،‬ث ‪,‬ح أو تصريح أمام‬ ‫سلطة قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة في البلد األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬الـملف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي يتوفر‬ ‫عليها املتنافس و مكان وتاريخ وطبيعة وأهمية‬ ‫األعمال التي أجنزها أو ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫تنبيه ‪ :‬إن الوثائق املكونة للملف اإلداري و التقني‬ ‫لطلب العروض يجب أن تكون أصلية أو نسخا‬ ‫مصادق عليها‪.‬‬ ‫رت‪12/2451:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الصحة‬ ‫املركز االستشفائي احلسن الثاني‬ ‫إعالن عن نشر قرار اجراء مباراة لتوظيف‬ ‫ممرضني مجازين من الدولة من الدرجة‬ ‫الثانية‬ ‫باملركز االستشفائي احلسن الثاني‬ ‫يعلن مدير املركز االستشفا ئي احلسن الثاني‬ ‫أنه‪،‬‬ ‫•مبقتضى القانون رقم ‪ 37.80‬املتعلق باملراكز‬ ‫االستشفائية؛‬ ‫•بناء على املرسوم رقم ‪ 2-86-74‬الصادر في‬ ‫‪ 20‬ذي القعدة من سنة ‪ 1408‬موافق ‪ 05‬يوليو‬ ‫‪ 1988‬مبثابة املرسوم التطبيقي للقانون رقم‬ ‫‪ 37-80‬اخلاص باملراكز االستشفائية؛‬ ‫•مبقتضى املرسوم رقم ‪ 2.03.535‬الصادر‬ ‫في ‪ 27‬ربيع اآلخر ‪ 28( 1424‬يونيو ‪2003‬‬

‫) مبثابة النظام األساسي اخلاص مبستخدمي‬ ‫املراكز اإلستشفائية؛‬ ‫•بناء على املرسوم امللكى رقم ‪ 401-67‬الصادر‬ ‫في ‪ 13‬ربيع االول ‪ 22(1387‬يونيو‪ )1967‬بسن‬ ‫نظام عام للمباريات واالمتحانات اخلاصة بولوج‬ ‫أسالك ودرجات ومناصب االدارات العمومية كما‬ ‫وقع تغييره وتتميمه؛‬ ‫•بناءا على املرسوم رقم ‪ 2.06.620‬الصادر في‬ ‫‪ 24‬من ربيع األول ‪ 13( 1428‬أبريل‪ ) 2007‬في‬ ‫شأن النظام األساسي اخلاص بهيئة املمرضني‬ ‫بوزارة الصحة؛‬ ‫مبقتضى قرار وزيرة الصحة رقم ‪2077-08‬‬ ‫صادر في ‪ 27‬من ذي القعدة ‪26( 1429‬‬ ‫نوفمبر ‪ )2008‬بتغيير القرار‪07-1263‬‬ ‫الصادر في ‪ 17‬من جمادى اآلخرة ‪1428‬‬ ‫(‪ 3‬يوليو‪ )2007‬بتحديد نظام املباراة اخلاصة‬ ‫بتوظيف املمرضني املجازين من الدولة من الدرجة‬ ‫الثانية و خاصة املادة السادسة منه؛‬ ‫•بناءا على املرسوم رقم ‪ 2-64-389‬الصادر‬ ‫في ‪ 10‬ربيع اآلخر ‪ 1384‬موافق ‪ 19‬غشت‬ ‫‪ 1964‬بتحديد النظام املتعلق بولوج مناصب‬ ‫اإلدارات العمومية احملتفظ بها للمقاومني؛‬ ‫•بناءا على املرسوم رقم‪ -2 -01 94‬الصادر‬ ‫في ‪ 29‬من ربيع األول ‪ 1422‬موافق ‪ 22‬يونيو‬ ‫‪ 2001‬بتحديد شروط إستفادة مكفولي األمة من‬ ‫األسبقية لولوج املناصب العامة بإدارات الدولة‬ ‫واملؤسسات العامة واجلماعات العمومية؛‬ ‫•بناءا على املرسوم ‪ 2-01-96‬الصادر في‬ ‫‪ 29‬ربيع األول ‪ 1422‬موافق ‪ 22‬يونيو ‪2001‬‬ ‫بتحديد شروط االحتفاظ في مصالح اإلدارات‬ ‫التابعة للدولة واملؤسسات العامة واجلماعات‬ ‫العمومية مبناصب لقدماء العسكريني و قدماء‬ ‫احملاربني؛‬ ‫•بناءا على القرار رقم ‪ 3.130.00‬الصادر في‬ ‫‪ 7‬ربيع اآلخر ‪ 10( 1421‬يوليو ‪ )2000‬بتحديد‬ ‫قائمة املناصب املمكن إسنادها إلى األشخاص‬ ‫املعاقني باألولوية وكذا النسبة املائوية لهذه‬ ‫املناصب بإدارات الدولة والهيآت التابعة لها‪.‬‬ ‫•وبناءا على مقرر مدير املركز اإلستشفائي‬ ‫احلسن الثاني بتاريخ ‪ 9‬نونبر ‪ ،2006‬املتعلق‬ ‫بأنظمة مباريات وامتحانات الكفاءة املهنية‬ ‫لولوج الدرجات اخلاصة مبستخدمي املركز‬ ‫اإلستشفائي احلسن الثاني‪.‬‬ ‫سينظم املركز االستشفائي احلسن الثاني يوم‬ ‫‪ 2012/12/02‬على الساعة الثامنة صباحا‬ ‫بكلية الطب و الصيدلة بفاس مباراة لتوظيف‬ ‫‪ 137‬ممرضا مجازا من الدولة من الدرجة‬ ‫الثانية وذلك في الشعب التالية ‪:‬‬ ‫الشعب‪:‬‬ ‫متعدد التخصصات‬ ‫التخذير واإلنعاش‬ ‫تقني في األشعة‬ ‫تقني في املختبر‬ ‫شعبة القبالة‬ ‫تقني في احملافظة على البيئة‬ ‫مساعدة اجتماعية‬ ‫محضر في الصيدلة‬ ‫التدليك الطبي‬ ‫تقني في اإلحصاء الصحي‬ ‫تقني في تقومي النطق‬ ‫تقني في تقومي البصر‬ ‫األمراض العقلية‬ ‫تقني في احلركية النفسية‬ ‫عدد املناصب املتبارى بشأنها‪:‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪06‬‬ ‫‪04‬‬ ‫‪01‬‬ ‫‪05‬‬ ‫‪06‬‬ ‫‪04‬‬ ‫‪04‬‬ ‫‪02‬‬ ‫‪08‬‬ ‫‪01‬‬ ‫‏‪: OPTIONS‬‬ ‫‏‪Polyvalents‬‬ ‫‏‪Anesthésie Réanimation‬‬ ‫‏‪Techniciens de Radiologie‬‬ ‫‏‪Techniciens de Laboratoire‬‬ ‫‏‪Sages femmes‬‬ ‫‏‪Techniciens d’hygiène‬‬ ‫‏‪Assistant social‬‬ ‫‏‪Préparateurs en pharmacie‬‬ ‫‏‪Kinésithérapeutes‬‬ ‫‏‪Techniciens en statistiques‬‬ ‫‪sanitaires‬‬ ‫‏‪Orthophonistes‬‬ ‫‏‪Orthoptistes‬‬ ‫‏‪Infirmiers en psychiatrie‬‬ ‫‏‪Psychomotricien‬‬ ‫املجموع‪:‬‬ ‫‪137‬‬ ‫تفتح املباراة في وجه املترشحني احلاصلني على‬ ‫دبلوم الدولة للسلك األول من الدراسات شبه‬ ‫الطبية املسلمة من طرف إحدى معاهد تأهيل‬ ‫األطر في امليدان الصحي التابعة لوزارة الصحة‬ ‫أو إحدى الشهادات املعادلة لها والبالغني من‬ ‫العمر ‪ 18‬سنة على األقل و ‪ 40‬سنة على األكثر‬ ‫في فاحت يناير ‪ ،2012‬وميكن متديد حد السن‬ ‫األعلى لفترة تعادل فترة اخلدمات الصحيحة أو‬ ‫املمكن تصحيحها ألجل التقاعد دون أن يتجاوز‬ ‫‪ 45‬سنة؛‬ ‫وتشتمل املباراة على اختبار كتابي يتضمن‬ ‫أسئلة حول الصحة العامة و أسئلة حول‬ ‫تخصص املترشحني مدته ثالث ساعات‪.‬‬ ‫متنح عن االختبار الكتابي نقطة عددية تتراوح ما‬ ‫بني ‪ 0‬و ‪.20‬‬ ‫ويعتبر ناجحا في هذه املباراة كل مترشح‬ ‫حاصل على معدل ال يقل عن ‪ 10‬من ‪.20‬‬ ‫يخصص ‪ %25‬من املناصب املتبارى بشأنها‬ ‫لفائدة األشخاص املتوفرين على صفة مقاوم‬ ‫أو مكفول األمة أو عسكري قدمي أو محارب‬ ‫قدمي و‪ 7 %‬منها لفائدة األشخاص املعاقني‪.‬‬ ‫ترسل ملفات الترشيح بواسطة البريد ( ص ب‬ ‫‪ 1835‬أطلس فاس) أو تودع مباشرة مبكتب‬ ‫الضبط‪ ،‬مبديرية املركز اإلستشفائي احلسن‬ ‫الثاني الكائنة خلف كلية الطب و الصيدلة بفاس‬ ‫وآخر اجل لقبولها هو يوم‪2012/11/16‬على‬ ‫الساعة الرابعة و النصف زواال ‪.‬‬ ‫ويتكون ملف الترشيح من الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫ طلب خطي يبني فيه االسم العائلي والشخصي‬‫للمترشح وعنوانه وإمضاؤه ‪.‬‬ ‫ نسخة مشهود مبطابقتها ألصل دبلوم الدولة‬‫للسلك األول من الدراسات شبه الطبية املشار‬ ‫إليه أعاله أو شهادة النجاح أو إحدى الشهادات‬ ‫املعادلة له احملددة طبقا للمقتضيات النظامية‬ ‫اجلاري بها العمل مصحوبة بنسخة من قرار‬ ‫املعادلة؛‬ ‫ نسخة من عقد االزدياد لم ميض على تاريخ‬‫تسليمها ثالثة أشهر؛‬ ‫ نسخة مشهود مبطابقتها ألصل بطاقة‬‫التعريف الوطنية ؛‬ ‫ ظرفان يحمالن الطابع البريدي والعنوان‬‫الشخصي للمترشح ؛‬ ‫‪ -‬شهادة التسجيل في لوائح املعاقني بالنسبة‬

‫لألشخاص املعاقني ‪.‬‬ ‫ويتعني أن توجه ملفات مكفولي األمة وقدماء‬ ‫العسكريني وقدماء احملاربني من طرف رئيس‬ ‫مؤسسة احلسن الثاني لألعمال االجتماعية‬ ‫لقدماء العسكريني وقدماء احملاربني؛‬ ‫كل ملف للترشيح يصل بعد األجل أعاله أو‬ ‫تنقصه وثيقة من الوثائق املذكورة أعاله لن يؤخذ‬ ‫بعني االعتبار؛‬ ‫وسيعلن عن جناح املترشحني في هذه املباراة‬ ‫وتعيينهم في حدود املناصب والشعب املتبارى‬ ‫في شأنها حسب ترتيب االستحقاق‪.‬‬ ‫وعالوة على الوثائق املذكورة أعاله‪ ،‬فإن‬ ‫املترشحني الناجحني بصفة نهائية في هذه‬ ‫املباراة ملزمون بتتميم ملفاتهم بالوثائق اإلدارية‬ ‫املطلوبة نظاميا للتعيني‪.‬‬ ‫رت‪12/2452:‬‬ ‫****‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف‬ ‫بخريبكة‬ ‫احملكمة االبتدائية‬ ‫بخريبكة‬ ‫مكتب التنفيذ املدني‬ ‫قسم قضاء األسرة‬ ‫ملف التنفيذ رقم‬ ‫‪2012/797‬‬ ‫ورثة ناجم فاطمة‬ ‫ضد خديجة سكر‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫باملزاد العلني‬ ‫إن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بخريبكة يعلن بأنه بتاريخ ‪ 13‬نونبر‬ ‫‪ 2012‬على الساعة احلادية عشر صباحا بقاعة‬ ‫البيوعات بهذه احملكمة سيقع بيع ما يلي‪:‬‬ ‫الدار الكائنة بحي الفتح زنقة أوالد عبدون رقم‬ ‫‪ 48‬خريبكة واملتكونة من طابقني‪.‬‬ ‫مساحتها ‪ 91‬متر مربع‪.‬‬ ‫الثمن االفتتاحي ‪ 500.000,00‬درهم‬ ‫مع زيادة ‪ 03%‬لفائدة اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫فعلى الراغبني في املزيد من اإليضاحات‬ ‫االتصال مبكتب التنفيذ املدني لالطالع على دفتر‬ ‫الشروط والتحمالت‪.‬‬ ‫رت‪12/2443:‬‬ ‫****‬ ‫الهيئة الوطنية للمفوضني القضائيني‬ ‫باملغرب‬ ‫املجلس اجلهوي الستئنافية اجلديدة‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2012/60‬‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت‬ ‫باملزاد العلني‬ ‫يعلن املفوض القضائي السيد اإلدريسي النيامي‬ ‫بوشعيب املوقع أسفله‪:‬‬ ‫أن بيعا قضائيا سيقع يوم اإلثنني‬ ‫‪ 2012/11/05‬الساعة ‪ 15‬الثالثة بعد الزوال‬ ‫مبكان تواجد املنقوالت بعنوانها بشارع احلسن‬ ‫الثاني الواليدية مقهى بيليكون‬ ‫تعريف املنقوالت موضوع البيع‪:‬‬ ‫آلة لطحن النب متوسطة احلجم‬ ‫تلفاز نوع ‪HITACHI‬‬ ‫‪ 30‬كرسي حديدي‬ ‫مائدة طابلة حديدية العدد ‪8‬‬ ‫‪ 2‬طابالت مكعبة الشكل احلجم الكبير نوع عود‬ ‫‪ 5‬طابالت دائرية احلجم املتوسط نوع عود‬ ‫‪ 12‬كرسي حديدي حجم متوسط‬ ‫لفائدة‪ :‬الساخي احمد‬ ‫الساكن‪ :‬بحي موالي عيد السالم الواليدية‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب األستاذ شافع‬ ‫املصطفى احملامي بهيئة اجلديدة‬ ‫في مواجهة‪ :‬السعيد مندير‬ ‫الساكن بشارع احلسن الثاني الواليدية‬ ‫ويتعني من رسا عليه املزاد أن يؤدي الثمن‬ ‫ناجزا مع زيادة ‪ 10%‬لفائدة اخلزينة وللمزيد‬ ‫من املعلومات االتصال باملفوض القضائي‬ ‫األستاذ اإلدريسي النيامي بوشعيب مبكتبه بحي‬ ‫بام املجموعة ‪ 1‬الرقم ‪ 44‬سيدي بنور أو على‬ ‫الهاتف احملمول‪06.61.80.72.66 :‬‬ ‫رت‪12/2446:‬‬ ‫****‬ ‫الهيئة الوطنية للمفوضني القضائيني‬ ‫باملغرب‬ ‫املجلس اجلهوي الستئنافية اجلديدة‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2012/739‬‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت‬ ‫باملزاد العلني‬ ‫يعلن املفوض القضائي السيد اإلدريسي النيامي‬ ‫بوشعيب املوقع أسفله‪:‬‬ ‫أن بيعا قضائيا سيقع يوم اإلثنني‬ ‫‪ 2012/11/05‬الساعة ‪ 14‬الثانية بعد الزوال‬ ‫مبكان تواجد املنقوالت بعنوانها مبركز الواليدية‪:‬‬ ‫تعريف املنقوالت موضوع البيع‪:‬‬ ‫محرك ‪ cuatuon‬مع حاويات البالستيكية‬ ‫عددها ثمانية حسب اخلبرة بثمن افتتاحي‬ ‫‪ 30.000,00‬درهم‬ ‫الصناديق احلديدية اخلاصة باحملار عددها‬ ‫‪ 2500‬صندوق صاحلة لالستعمال حسب‬ ‫اخلبرة ‪ +500‬صندوق فستباع كمتالشيات‬ ‫بثمن افتتاحي ‪ 75000,00‬درهم حسب اخلبرة‪.‬‬ ‫ناقلة بحرية ذات محرك خاصة بنقل احملار بثمن‬ ‫افتتاحي ‪ 70.000,00‬درهم‬ ‫لفائدة‪ :‬أحمد كالي‬ ‫الساكن‪ :‬بدوار أوالد يوسف الواليدية إقليم‬ ‫سيدي بنور‪.‬‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب األستاذ مومن‬ ‫متيم احملامي بهيئة اجلديدة‪.‬‬ ‫في مواجهة‪ :‬شركة طرانزيس افريك طراديز في‬ ‫شخص ممثلها القانوني‬ ‫الكائن مبركز الواليدية‪.‬‬ ‫ويتعني من رسا عليه املزاد أن يؤدي الثمن ناجزا‬ ‫مع زيادة ‪ 10%‬لفائدة اخلزينة وللمزيد من‬ ‫املعلومات االتصال باملفوض القضائي األستاذ‬ ‫اإلدريسي النيامي بوشعيب مبكتبه بحي بام‬ ‫املجموعة ‪ 1‬الرقم‪ 44‬سيدي بنور أو على الهاتف‬ ‫احملمول‪06.61.80.72.66 :‬‬ ‫رت‪12/2446:‬‬ ‫****‬ ‫احلسني ملكي‬ ‫مفوض قضائي محلف‬ ‫لدى محاكم الدار البيضاء‬ ‫إعالن عن بيع ملنقوالت باملزاد العلني‬ ‫من أجل تنفي مقتضيات القرار الصادر‬ ‫عن محكمة االستئناف التجارية بالبيضاء‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/03/13‬في امللف رقم‬ ‫‪ 8/2009/3137‬قرار رقم ‪12/1445‬‬ ‫والقاضي بتأييد احلكم املستأنف مع تعديله وذلك‬ ‫بحصر املبلغ احملكوم به لفائدة بنك العمل في‬ ‫مبلغ ‪ 244.120,87‬درهم‪ ،‬وتأييده في الباقي‪،‬‬ ‫والفوائد القانونية من تاريخ ‪2005/04/05‬‬ ‫والصائر‪.‬‬ ‫لفائدة‪ :‬بنك العمل‬ ‫ينوب عنه‪ :‬األستاذ محمد فخار احملامي بهيئة‬

‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫في مواجهة‪ :‬السيدة خلدون فاطمة‬ ‫الكائن ب‪ :‬دار بوعزة ركن الصيادين البيضاء‪.‬‬ ‫يعلن املفوض القضائي لدى محاكم الدار‬ ‫البيضاء احلسني ملكي‪ ،‬وتنفيذا للحكم املشار‬ ‫إلى مراجعه أعاله‪ ،‬أنه سيقع بيعا باملزاد العلني‬ ‫للمنقوالت التالية‪:‬‬ ‫‪ 9-1‬طابالت خشبية بنية اللون‪ 27-2 ،‬كرسي‬ ‫خشبي ملفوف بثوب أبيض‬ ‫‪3‬بيانو بني اللون‪4- ،‬فوتاي حديدي بأفرشة‬‫بيضاء‪.‬‬ ‫‪ 36-5‬كرسي أسود اللون بالستيكي مع تسع‬ ‫طابالت خضراء اللون‪.‬‬ ‫‪ 6‬مجموعة من الكؤوس زجاجية مختلفة‬‫األحجام واألشكال‪.‬‬ ‫‪7‬خزانة خشبية بنية اللون‪.‬‬‫‪8‬فوتيات من أريع قطع مستقية اللون وقطعتني‬‫صفراء اللون‪.‬‬ ‫‪9‬طاولة حديدية سوداء اللون‪.‬‬‫‪10‬شكل خشبي بني اللون على شكل خزانة‪.‬‬‫‪11‬ثالجة أو براد كبير احلجم‪.‬‬‫‪ 4-12‬لوحات حائطية‬ ‫وأن البيع سيقع بعني املكان بتاريخ‬ ‫‪ 2012/11/12‬على الساعة احلادية عشر‬ ‫صباحا‬ ‫مع زيادة ‪ 10%‬لفائدة اخلزينة‪.‬‬ ‫وعلى من رسى عليه املزاد أن يؤدي ثمنه حاال‪،‬‬ ‫ويلزم بنقل املبيع داخل أجل أقصاه ‪ 15‬يوما من‬ ‫تاريخ البيع‪ ،‬وإال أصبح املبيع ملكا للدولة‪.‬‬ ‫رت‪12/2448:‬‬ ‫****‬

‫‪SOCIETE PARA NIDAL‬‬ ‫‪S.A.R.L‬‬ ‫‪Au capital de 100.000,00 Dhs‬‬ ‫‪Siège Social : Quartier‬‬ ‫‪Haddadine Avenue Bir Anzarane‬‬ ‫‪N°84 Ouezzane‬‬ ‫‪clôture de la liquidation de la‬‬ ‫‪société‬‬ ‫‪Aux termes du procès verbal de‬‬ ‫‪l’AGE en date du 14 Mai 2012 de‬‬ ‫‪la société PARA NIDAL SARL au‬‬ ‫‪capital de 100.000,00 Dhs, il a été‬‬ ‫‪décidé ce qui suit :‬‬ ‫‪•Approbation du compte de‬‬ ‫‪liquidation de la société après‬‬ ‫‪avoir examiné le rapport du‬‬ ‫‪liquidateur monsieur SBAIHI‬‬ ‫‪ABDELOUAHED.‬‬ ‫‪•Quitus et libération du liquidateur‬‬ ‫‪de son mandat.‬‬ ‫‪•Constatation de la clôture de la‬‬ ‫‪liquidation de la société.‬‬ ‫‪DEPOT LEGAL : a été effectué au‬‬ ‫‪greffe du tribunal de 1ère instance‬‬ ‫‪de Ouezzane le 17/01/2012 sous‬‬ ‫‪N° 4/12.‬‬ ‫‪Nd :2449/12‬‬ ‫****‬ ‫‪SOCIETE AL BACHEK‬‬ ‫‪CONSTRUCTION S.A.R.L‬‬ ‫‪Au capital de 50.000,00 Dh‬‬ ‫‪Siège social : Avenue Mohamed‬‬ ‫‪V Ain Boufaress N°13‬‬ ‫‪Ouezzane‬‬ ‫‪CESSION DES PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES‬‬ ‫‪NOMINATION DU GERANT‬‬ ‫‪TRANSFORMATION DE LA‬‬ ‫‪FORME JURIDIQUE‬‬ ‫‪Aux termes des actes de cession‬‬ ‫‪et de PV de L’AGE en date du‬‬ ‫‪05/09/2012 de la société AL‬‬ ‫‪BACHEK CONSTRUCTION‬‬ ‫‪SARL au capital de 50.000,00 Dhs,‬‬ ‫‪il a été décidé ce qui suit :‬‬ ‫‪•Cession de la totalité de 250‬‏‬ ‫‪parts sociales de Monsieur EL‬‬ ‫‪JABBARI SAAD au profit de‬‬ ‫‪Monsieur ABDELKHALEK AIT‬‬ ‫‪TOUNAT.‬‬ ‫‪•Cession de la totalité de 250‬‏‬ ‫‪parts sociales de Monsieur EL‬‬ ‫‪HABARI MOHAMED au profit‬‬ ‫‪de Monsieur ABDELKHALEK‬‬ ‫‪AIT TOUNAT.‬‬ ‫‪•Démission des gérants Mrs EL‬‏‬ ‫‪JABBARI SAAD et EL HABARI‬‬ ‫‪MOHAMED de leur fonction de la‬‬ ‫‪gérance.‬‬ ‫‪•Nomination de Mr‬‬ ‫‪ABDELKHALEK AIT TOUNAT‬‬ ‫‪gérant unique de la société pour‬‬ ‫‪une durée illimitée.‬‬ ‫‪•Transformation de la forme‬‏‬ ‫‪juridique de la société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée à la société‬‬ ‫‪à responsabilité limitée à associé‬‬ ‫‪unique.‬‬ ‫‪•Adoption des statuts mis à jour‬‬ ‫‪DEPOT LEGAL : a été effectué au‬‬ ‫‪greffe du tribunal de 1ère instance‬‬ ‫‪de Ouezzane le 22/10/2012 sous‬‬ ‫‪N° 69/12.‬‬ ‫‪Nd :2449/12‬‬ ‫****‬ ‫‪Société ZAGHOUR S.A.R.L‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 100 000.00‬‬ ‫‪DH‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : QU‬‬ ‫‪HADDADINE RUE SEBTA‬‬ ‫‪N°26 APPT 2 OUEZZANE‬‬ ‫‪AUGMENTATION DE‬‬ ‫‪CAPITAL‬‬ ‫‪Aux termes du procès verbal de‬‬ ‫‪L’AGE en date du 24/09/2012, les‬‬ ‫‪associés de la société ZAGHOUR‬‬ ‫‪S.A.R.L au capital de 100.000,00‬‬ ‫‪Dhs, ont décidé ce qui suit:‬‬ ‫‪- L’augmentation du capital‬‬ ‫‪social d’un montant de 200‬‬ ‫‪000,00 Dirhams, pour le porter de‬‬ ‫‪100 000,00 Dirhams à 300.000,00‬‬ ‫‪Dirhams par l’émission de 2000‬‬ ‫‪nouvelles parts sociales d’une‬‬ ‫‪valeur nominale de 100 dirhams‬‬ ‫‪chacune.‬‬ ‫‪- L’adoption des statuts mis à jour‬‬ ‫‪suite aux modifications corrélatives‬‬ ‫‪des articles 6 et 7 des statuts.‬‬ ‫‪DEPOT LEGAL : a été effectué au‬‬ ‫‪greffe du tribunal de 1ère instance‬‬ ‫‪de Ouezzane le 22/10/2012 sous le‬‬ ‫‪n° 76/12.‬‬ ‫‪Nd :2449/12‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø10Ø28≠25 bŠ_«≠fOL)« 1894 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jO�Ð

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

VFB�«

·d²;«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪17‬‬

‫خا�ص بعيـــــــــــــــــــــــــــــــد الأ�ضــحى‬

‫العدد‪ 1894 :‬اخلميس‪-‬األحد ‪2012/10/28-25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يرتبط عيد األضحى في املغرب مبجموعة من العادات والتقاليد‪ ،‬األصيلة منها والغريبة والتي تختلف من مدينة ألخرى‪ ،‬لتشكل في مجموعها خليطا احتفاليا ميتزج فيه االجتماعي بالديني والتراثي باخلرافي‪.‬‬ ‫مشاهد احتفالية يحرص البيضاويون‪ ،‬خاصة‪ ،‬على ممارستها في هذه املناسبة الدينية‪ ،‬وإن اختلفت من أسرة إلى أخرى‪ ،‬تبعا لتقاليد املنطقة التي تنتمي إليها كل واحدة منها‪ ،‬حيث مسقط الرأس‪ ،‬فعلى سبيل‬ ‫املثال‪ ،‬التقاليد التي ميارسها مراكشيو البيضاء ليست كمثيلتها بالنسبة لصحراوييها ونفس االختالف لدى أهل سوس وغيرهم من ساكنة البيضاء‪.‬‬ ‫«املساء» ومن خالل الربورتاج التالي ترصد مختلف العادات والتقاليد املتباينة بني مختلف األسر البيضاوية‪.‬‬

‫ارتبط بمجموعة من العادات والتقاليد التي تختلف من منطقة إلى أخرى‬

‫عيد األضحى‪ ..‬احتفالية يختلط فيها الديني باخلرافي‬ ‫حسناء زوان‬ ‫ي��ت��م��ي��ز ع��ي��د األض���ح���ى بكونه‬ ‫م��ن��اس��ب��ة ل��ه��ا خ��ص��وص��ي��ت��ه��ا التي‬ ‫متيزها عن باقي األعياد الدينية في‬ ‫مختلف امل��ن��اط��ق املغربية‪ ،‬خاصة‬ ‫أن الطقوس والتقاليد ال تنقضي‬ ‫مب��ج��رد الذبيحة‪ ،‬ب��ل ت��ب��دأ بعدها‪،‬‬ ‫ح��ي��ث تتفنن ال��ن��س��وة ف��ي حتضير‬ ‫ال��وج��ب��ات وحت���رص اجل����دات على‬ ‫تطبيق مختلف التقاليد والعادات‬ ‫ال��ت��ي مت��ث��ل م��ك��ون��ا أس��اس��ي��ا مييز‬ ‫الذاكرة اجلماعية املغربية‪.‬‬

‫وامل��ت��م��ث��ل��ة ف���ي اجل��ل��ب��اب األبيض‬ ‫الناصع و»البلغة الصفراء»‪ ،‬لتهتز‬ ‫مختلف املساجد بالتكبير والتهليل‬ ‫واحل��م��د للعلي ج��ل��ت ق���درت���ه‪ ،‬مما‬ ‫يضفي على هذا اليوم جوا روحانيا‪،‬‬ ‫جتسد فيه ال��ن��ف��وس املمتثلة ألمر‬ ‫خالقها معاني التقوى واإلميان‪.‬‬ ‫لتليها عبارة «مبروك عواشرك»‬ ‫ال��ت��ي يهنئ بها امل��ص��ل��ون بعضهم‬ ‫البعض مبناسبة ق��دوم العيد بعيد‬ ‫أدائهم فريضة الصالة واستماعهم‬ ‫إل��ى خطبة اإلم����ام‪ ،‬ث��م ال��ع��ودة إلى‬ ‫ال��ب��ي��ت مل��ب��اش��رة مختلف الطقوس‬ ‫املرتبطة بالعيد‪ ،‬التي تفتتح بالذبح‪،‬‬ ‫ليتمكن صائمو العشر األوائ��ل من‬ ‫شهر ذي احل��ج��ة م��ن اإلف��ط��ار بكبد‬ ‫اخل����روف‪ ،‬ويعتبر ذل���ك م��ن السنن‬ ‫التي يحرص عليها املغاربة عموما‬ ‫قبيل عيد األضحى‪.‬‬

‫طقوس ما قبل العيد‬ ‫تبدأ الطقوس االحتفالية قبل‬ ‫ق��دوم العيد بأسبوع‪ ،‬حيث تشرف‬ ‫رب����ات األس����ر ع��ل��ى جت��ه��ي��ز البيت‬ ‫ل��ل��م��ن��اس��ب��ة‪ ،‬وه����و م���ا ي���ع���رف عند‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي�ين بـ«التخمال»‪،‬‬ ‫حناء العيد‬ ‫ال������ذي ي��ش��م��ل تنظيف‬ ‫ب����ع����د م�����غ�����ادرة‬ ‫أث��اث امل��ن��زل بأكمله‪،‬‬ ‫ال���������رج���������ال إل������ى‬ ‫واق��ت��ن��اء التوابل‬ ‫امل���س���اج���د ألداء‬ ‫وأي��ض��ا الفواكه‬ ‫الطقو�س‬ ‫�‬ ‫أ‬ ‫تبد‬ ‫ص��ل��اة العيد‪،‬‬ ‫اجل��������اف��������ة م���ن‬ ‫االحتفالية قبل‬ ‫ت��ق��وم النسوة‬ ‫قبيل «البرقوق‪،‬‬ ‫وخ�����������اص�����������ة‬ ‫ال��������زب��������ي��������ب‪،‬‬ ‫قدوم العيد ب�أ�سبوع‪،‬‬ ‫ف�����ي األح����ي����اء‬ ‫ال�����ش�����ري�����ح�����ة‪،‬‬ ‫حيث ت�رشف ربات الأ�رس ال��ش��ع��ب��ي��ة في‬ ‫ال���ل���وز‪ ،‬إضافة‬ ‫مدينة البيضاء‬ ‫إل��������ى ال���ق���ه���وة‬ ‫على جتهيز البيت‬ ‫ب��ط�لاء رؤوسهن‬ ‫املنسمة بالتوابل‪،‬‬ ‫للمنا�سبة‬ ‫ورؤوس بناتهن‬ ‫ه���������ذه األخ������ي������رة‬ ‫ب��احل��ن��اء‪ ،‬وال��ت��ي مت‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��د خصيصا‬ ‫حت��ض��ي��ره��ا ق��ب��ل حلول‬ ‫ل��ي��وم ال��ع��ي��د‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫ليلة العيد‪ ،‬مبزج احلناء مباء‬ ‫اق��ت��ن��اء األوان����ي البالستيكية‬ ‫والسكاكني وشحذ القدمي منها وكذا الورد والقرنفل ‪ ،‬وهو ما يعرف بـ(‬ ‫شراء الفحم واملجمر أي «الكانون» ‪ ،‬النفقة)‪ ،‬حيث يلف الشعر بقماش‬ ‫أب��ي��ض‪ ،‬حلمايته م��ن ألسنة النار‬ ‫وأيضا «الشواية والقطبان»‪.‬‬ ‫املنبعثة من شواء رأس األضحية‪.‬‬ ‫اقتناء األضحية‬ ‫تقاليد الذبح‬ ‫إن كانت النساء حت��رص على‬ ‫ات��خ��ذت ع����ادات ال��ذب��ح مظهرا‬ ‫اقتناء مستلزمات األضحية‪ ،‬فإنهن‬ ‫أيضا يرافقن الرجال في زياراتهم احتفاليا يتمثل ف��ي جت��م��ع أفراد‬ ‫امل��ت��ك��ررة‪ ،‬ألس����واق ال��غ��ن��م م��ن أجل األس��رة ملتابعة عملية ال��ذب��ح‪ ،‬التي‬ ‫اخ��ت��ي��ار األض��ح��ي��ة وش��رائ��ه��ا قبل غ��ال��ب��ا م���ا ي���ش���رف ع��ل��ي��ه��ا اجل����زار‬ ‫العيد بأيام‪ ،‬وذلك إما بهدف اغتنام مب��س��اع��دة رب األس����رة‪ ،‬وه��ن��اك من‬ ‫الفرصة قبل «خالص املوظفني» على يشترك مع جيرانه في ذبح األضاحي‪،‬‬ ‫حد تعبير الكثير من البيضاويني‪ ،‬بالتناوب وبتعاون اجلميع ذكورا‬ ‫الع��ت��ق��اده��م ب���أن ب��ائ��ع��ي األضحية‪ ،‬وإن���اث���ا‪ ،‬اب���ت���داء م��ن عملية الذبح‬ ‫ي���رف���ع���ون ال���ث���م���ن‪ ،‬إب������ان حصول إل��ى غسل األحشاء املستخرجة من‬ ‫املوظفني على األج��ور‪ ،‬أو لرغبتهم ب��ط��ن اخل����روف وإي��ق��اد «املجامير»‬ ‫ف����ي إدخ�������ال ال���ف���رح���ة إل�����ى قلوب اس��ت��ع��دادا لتحضير (ال���زن���ان) أو‬ ‫صغارهم‪ ،‬وحتسيسهم بانتمائهم (امللفوف) كما يعرف في العديد من‬ ‫الديني والعقائدي‪ ،‬وبالتالي تعليم املناطق املغربية األخرى‪.‬‬ ‫األبناء ما توارثه اآلباء عن األجداد‬ ‫أيام العيد الثالثة‬ ‫من مختلف الطقوس املرتبطة بهذا‬ ‫وتوضح احلاجة مليكة (طباخة‬ ‫احلدث الديني‪.‬‬ ‫بالبيضاء) بهذا اخل��ص��وص بكون‬ ‫ع��ي��د األض���ح���ى‪ ،‬يتميز باستمرار‬ ‫يوم العيد‬ ‫ما إن تشرق شمس يوم العيد‪ ،‬االحتفال به لثالثة أي��ام‪ ،‬ولكل يوم‬ ‫ح��ت��ى ي���ه���رول ال���رج���ال واألط���ف���ال‪ ،‬خصوصيته التي متيزه عن اليوم‬ ‫«ي��وم الشوا»‬ ‫وك���ذا ال��ش��ب��اب ف��ي اجت���اه املساجد اآلخ���ر ف���األول ؛‬ ‫«ي�����������������وم‬ ‫وال��س��اح��ات امل��ك��ش��وف��ة أو املصلى وال���ث���ان���ي؛‬ ‫والثالث؛‬ ‫ألداء صالة العيد‪ ،‬في جتمع ديني الريوس»؛‬ ‫«ي�������������وم‬ ‫وروحاني مليء بالطهارة الروحية‪،‬‬ ‫القديد»‪.‬‬ ‫تطبيقا منهم لسنة مؤكدة في‬ ‫الدين احلنيف‪.‬‬ ‫ال��ي��وم األول‬ ‫وت�����ت�����م�����ي�����ز ه������ذه‬ ‫(ي��وم «الشوا»)؛‬ ‫ال��ل��ح��ظ��ات الروحانية‬ ‫فبعد تفريغ جوف‬ ‫بحرص البيضاويني‬ ‫األض��ح��ي��ة‪ ،‬تقول‬ ‫على ارتداء أزيائهم‬ ‫احل���اج���ة مليكة‪،‬‬ ‫ال����ت����ق����ل����ي����دي����ة‪،‬‬

‫ألشهى األكالت التقليدية‪ ،‬والتي في‬ ‫الغالب تعجز عن حتضيرها‪ ،‬الكثير‬ ‫من العرائس حديثات العهد بالزواج‬ ‫أو غيرهن‪.‬‬ ‫البيضاء‪ ..‬مدينة المهاجرين‬ ‫م��دي��ن��ة ال��ب��ي��ض��اء م��دي��ن��ة لها‬ ‫طابعها اخل���اص وخ��اص��ة ف��ي عيد‬ ‫األض����ح����ى‪ ،‬ح���ي���ث ت��غ��ل��ق احمل��ل�ات‬ ‫أب���واب���ه���ا وامل���ط���اع���م أي���ض���ا‪ ،‬حيث‬ ‫ي��غ��ادره��ا العاملون بها ف��ي اجتاه‬ ‫مدنهم وقراهم التي وفدوا منها‪ ،‬مما‬ ‫يجعل مدينة البيضاء شبه فارغة‪،‬‬ ‫إال من قاطنيها األصليني أو الذين‬ ‫وف����دوا إل��ي��ه��ا رف��ق��ة ع��ائ�لات��ه��م منذ‬ ‫سنوات عديدة‪ ،‬الشيء الذي يجعل‬ ‫البيضاويني ينظرون إل��ى مناسبة‬ ‫عيد األضحى على أنها فرصة ملعرفة‬ ‫«الكازاوي احلقيقي» من الوافد إليها‬ ‫من املناطق امل��ج��اورة بهدف العمل‬ ‫وحتصيل لقمة العيش ليهاجرها‬ ‫عند حلول عيد األضحى‪.‬‬

‫فك العنوسة بفضالت الكبش‬ ‫والوقاية من الحسد والعين بدمه‬ ‫إذا ك��ان عيد األض�ح��ى يزخر بالعديد م��ن املظاهر االحتفالية عند‬ ‫املغاربة‪ ،‬فإن البعض منها ال يخلو من طابعه اخلرافي‪ ،‬من قبيل غطس‬ ‫اليد في دم��اء األضحية وطبعها على اجل��دران أو شربها‪ ،‬لالعتقاد بأن‬ ‫الدماء تقي من العني واحلسد‪ ،‬أو جتميع كميات من الدم في أقمشة بيضاء‬ ‫اللون ليلتحف بها كل من يشكو من امل��س‪ ،‬فيما يلصق آخ��رون مرارة‬ ‫األضحية باحلائط‪ ،‬وكذا رش امللح مكان الذبح وفي املراحيض التي تقوم‬ ‫بعض النسوة بتنظيفها باحلليب احللو ليلة العيد‪ ،‬العتقادهم بأن ذلك يطرد‬ ‫اجلن‪.‬‬ ‫وهناك من النسوة من يحتفظن بعظم الكتف‪ ،‬بعدما مت أكل ماعلق به‬ ‫من حلم لقراءة املستقبل‪ ،‬وأخريات يعمدن إلى دفن عظام رأس اخلروف‬ ‫في مكان مستور ال يهتدي إليه أحد ويستغله في أعمال شيطانية تلحق‬ ‫الضرر بأبناء وبنات األسرة‪.‬‬ ‫ومن النساء من تقوم بتجفيف الدم الستعماله لـ«التبخيرة»‪ ،‬عمال منهن‬ ‫باالعتقاد السائد بقدرته على تقوية دعائم األسرة وأخريات تستغله للشفاء‬ ‫من بعض األمراض النسائية‪.‬‬ ‫كما حتتفظ بعضهن بالغشاء اخل��ارج��ي لقلب اخل ��روف‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫استعماله في جلب األحبة إليهن‪ ،‬أوتطويع الزوج‪ ،‬وجعله رهن إشارة رغبات‬ ‫زوجته‪ ،‬فيما حترص البقية منهن‪ ،‬على أن يتناول الزوج أذن الكبش رغبة‬ ‫منها في تعويد زوجها‪ ،‬القتناء األضحية في موعدها‪ ،‬فيما حترص أخريات‬ ‫على االحتفاظ بفضالت الكبش التي يقمن بتجفيفها وإضافتها للبخور‬ ‫أو ما يعرف بـ«التفوسيخة» لفك السحر وخاصة بالنسبة للفتيات اللواتي‬ ‫تأخرن عن الزواج‪.‬‬

‫يتم لف الكبد املشوي بالشحم وهو‬ ‫ما يعرف بـ«الزنان» أو «امللفوف» أو‬ ‫«بولفاف» باعتباره أول وجبات يوم‬ ‫العيد والذي يخصص للشواء فقط‪،‬‬ ‫بأن يجتمع أفراد األسرة حول املوقد‬ ‫أو «املجمر» ويتناولن ال��ش��واء مع‬ ‫الشاي واخلبز ال��ذي يتم حتضيره‬ ‫خ��ص��ي��ص��ا ل��ه��ذا ال���ي���وم‪ ،‬واملتميز‬ ‫ب��ط��ع��م��ه احل���ل���و وه�����و م����ا يعرف‬ ‫ب��ـ«اخل��ب��ز ب���ال���زرارع»‪ ،‬لتليه وجبة‬ ‫الغذاء واحملضرة من «الكرشة» أو‬ ‫«الدوارة» واملعروفة بطبق «التقلية»‬ ‫و يتكون من قطع من الكبد والرئة‬ ‫واألم���ع���اء وأي���ض���ا ال��ل��ح��م ويتميز‬ ‫بإكثار الثوم فيه والطماطم‪.‬‬ ‫أما اخل��روف وبعد االنتهاء من‬ ‫عملية ال��ذب��ح وال��س��ل��خ‪ ،‬فيعلق في‬ ‫مكان ذبحه ملدة ‪ 24‬ساعة‪ ،‬ليتخلص‬ ‫مم��ا علق ب��ه م��ن م��اء ج��راء تنظيفه‬ ‫ويصبح جاهزا في اليوم املوالي‪.‬‬ ‫وف�����ي ال����ي����وم ال����ث����ان����ي؛ (ي����وم‬ ‫«ال���ري���وس» أي رؤوس األضاحي)‬ ‫يبخر ال��رأس في الكسكاس تضيف‬ ‫احل��اج��ة مليكة‪ ،‬بعد أن تتم إزالة‬ ‫شعره بالنار «تشويط الراس» وإعداد‬ ‫وجبة الكسكس الذي يتجمع حوله‬ ‫جل أفراد العائلة والضيوف‪ ،‬بعدما‬ ‫يكون أفراد االسرة قد تلذذوا أثناء‬ ‫وج��ب��ة الفطور بشربة «احلريرة»‪،‬‬ ‫ال��ت��ي حت��ض��ره��ا األم��ه��ات صبيحة‬ ‫ال��ي��وم ال��ث��ان��ي م��ن ال��ع��ي��د كوجبة‬ ‫مميزة ل��ه‪ ،‬إل��ى جانب البطبوط أو‬ ‫املسمن بدون خميرة‪.‬‬ ‫وهناك من األس��ر البيضاوية‬ ‫م��ن تفضل حتضير ال��ع��ش��اء بلحم‬ ‫ال��ك��ت��ف ال��ي��م��ن��ى ب��ط��ري��ق��ة خاصة‬ ‫‪ ،‬أي «ال��ت��ح��م��ار»‪ ،‬و ي��ت��م تزيينه‬ ‫ب��ال��ب��رق��وق امل��ع��س��ل وال��ل��وز املقلي‬ ‫وال��ب��ي��ض امل��س��ل��وق وف����ي األخير‬ ‫يرش باجللجالن إلى جانب حرص‬ ‫بعض األس��رة‪ ،‬وإن كانوا قلة على‬ ‫حتضير بعض السلطات التي تضم‬ ‫مجموعة م��ن اخل��ض��ر‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫امل��ش��روب��ات الغازية وخ��اص��ة التي‬ ‫عرفت باملساعدة على الهضم‪.‬‬ ‫أم���ا ف��ي ال��ي��وم ال��ث��ال��ث‪( :‬يوم‬ ‫ال���ق���دي���د) ف��ت��ق��ول احل���اج���ة مليكة‬ ‫ب��أن��ه ي��ت��م إع����داد ط��ب��ق «امل���روزي���ة»‬ ‫برقبة اخل��روف‪ ،‬وه��ي وجبة حلوة‬ ‫حتضر بالعظام املتبقية والسكر‬ ‫واللوز والزبيب‪ ،‬وتتميز بحالوتها‬

‫طبق األطفال‪« ..‬خيلوطة»‬ ‫يعد ي��وم عيد األض��ح��ى‪ ،‬فرصة‬ ‫لألطفال من أجل االستمتاع بطقوس‬ ‫مم��ي��زة وال��ت��ي ال تتكرر إال م��رة كل‬ ‫سنة‪ ،‬حيث تقوم األمهات و اجلدات‬ ‫بوضع احلناء للصغيرات ليلة العيد‪،‬‬ ‫كداللة على الفرحة بقدوم العيد‪..‬‬

‫امتحان «العرايسات»‬ ‫تضطر ال��ع��دي��د م��ن الفتيات‪،‬‬ ‫وخ��اص��ة م��ن��ه��ن ح��دي��ث��ات العهد‬ ‫ب���ال���زواج‪ ،‬لقضاء عيد األضحى‬ ‫عند األهل من أجل مساعدتهم على‬ ‫تنظيف الكبش‪ ،‬خاصة من تعودت‬ ‫منهن على خدمات املساعدة في‬ ‫البيت‪ ،‬هذه األخيرة التي تلتحق‬ ‫ببيت أهلها من أجل مشاركتهم‬ ‫االح��ت��ف��ال ب��ه��ذه امل��ن��اس��ب��ة التي‬ ‫ي��خ��ص��ص��ه��ا غ��ال��ب��ي��ت��ه��ن لقضاء‬ ‫اإلج������ازة ال��س��ن��وي��ة‪ ،‬مم���ا يجعل‬ ‫الكثير من النساء وخاصة منهن‬ ‫العامالت في حيرة من أمرهن‪ ،‬أمام‬ ‫عدم إملام غالبيتهن مبهارات تنظيف‬ ‫األض��ح��ي��ة‪ ،‬وك���ذا حتضير األطباق‬ ‫التقليدية امل��م��ي��زة لعيد األضحى‪،‬‬ ‫وال����ت����ي ت��ش��ك��ل ض�������رورة ع���ن���د كل‬ ‫املغاربة‪ ،‬الشيء الذي يجعل الزوجة‬ ‫أمام امتحان حقيقي يكشف مهارتها‬ ‫في الطبخ من عدمها لزوجها عند‬ ‫ح��ل��ول عيد األض��ح��ى‪ ،‬خ��اص��ة أنها‬ ‫مناسبة أيضا لتبادل الزيارات بني‬ ‫األه���ل‪ ،‬وم��ا يتطلبه ذل��ك م��ن إعداد‬

‫جزء من هذا التراث االجتماعي‬ ‫املشترك‪ .‬اجلانب الثاني لهذا‬ ‫النوع من االحتفال هو جانب‬ ‫الثقافة‪ ،‬فالذاكرة ‪ ‬اجلماعية هي‬ ‫القناة األساسية التي تستمر‬ ‫من خاللها ثقافة املجتمع التي‬ ‫متتد إلى أدق تفاصيل احلياة‬ ‫اليومية بطقوسها ومناسباتها‬ ‫وعاداتها املتنوعة التي ميثل‬ ‫العيد محطة مركزية فيها‪ .‬‬ ‫ م��ا س��ر احل�ف��اظ على ‪ ‬جملة‬‫من التقاليد املغربية ومتريرها‬ ‫ل�ل�أج� �ي ��ال ب��اع��ت��م��اد ال� ��رواي� ��ة‬ ‫الشفهية؟‪ ‬‬ ‫< أعتقد أننا كثيرا ما نستهني‬ ‫ب��أه��م��ي��ة ال��ت��ق��ال��ي��د بالنسبة‬ ‫للمجتمع‪ ،‬مصادرها الثقافية‬ ‫ال��راس��خ��ة‪ ،‬مكانتها وسلطتها‬

‫الدينية‪ ،‬يكتسب ق��وة أكبر‬ ‫ال����رم����زي����ة‪ ،‬وق���درت���ه���ا على‬ ‫ب��ال��ن��ظ��ر إل���ى مكانته‬ ‫االستمرار والتعايش‬ ‫ال��رم��زي��ة‪ ،‬كشعيرة‬ ‫م�����ع ك�����ل أش����ك����ال‬ ‫دي��ن��ي��ة وسلوك‬ ‫ال��ت��ط��ور وأوجه‬ ‫ت��ع��ب��دي‪ ،‬ومن‬ ‫التحديث التي‬ ‫عيد الأ�ضحى‬ ‫خالل قداسته‬ ‫ق����د تتداخل‬ ‫يكت�سب قوة �أكرب‬ ‫كحدث وزمن‬ ‫ف��ي��ه��ا بعض‬ ‫بالنظر �إىل مكانته الرمزية‪،‬‬ ‫وط�������ق�������وس‪،‬‬ ‫ج����������وان����������ب‬ ‫ك�شعرية دينية و�سلوك‬ ‫ت��ت��رك��ز حوله‬ ‫امل�����ج�����ت�����م�����ع‬ ‫تعبدي‪ ،‬ومن خالل قدا�سته هذه التقاليد‬ ‫و مؤ سسا ته ‪،‬‬ ‫كحدث وزمن وطقو�س‪،‬‬ ‫ال����ت����ي إن لم‬ ‫وال���������رواي���������ة‬ ‫ترتكز حوله هذه‬ ‫ت��ك��ن ل��ه��ا نفس‬ ‫ال����ش����ف����اه����ي����ة‬ ‫املكانة الدينية‪،‬‬ ‫ه���ي م��ع��ب��ر هذه‬ ‫التقاليد‬ ‫ف����إن����ه����ا ت���ت���ق���وى‬ ‫ال��ع��ادات والتقاليد‬ ‫بارتباطها بالشعيرة‬ ‫إل��ى ال��وع��ي والسلوك‬ ‫ال���دي���ن���ي���ة‪ ،‬وت���ت���رس���خ كتقليد‬ ‫العام‪.‬‬ ‫وب��ال��ن��س��ب��ة ل���ه���ذا ال���ن���وع من بالتوارث‪ .‬‬ ‫ ما تفسيرك لبعض العادات‬‫التقاليد امل��رت��ب��ط باملناسبات‬

‫ال �ت��ي ارت�ب�ط��ت بعيد األضحى‬ ‫م��ن قبيل ش��رب دم األضحية‬ ‫واالح� �ت� �ف���اظ مب � � ��رارة الكبش‬ ‫وغيرها من السلوكيات؟‬ ‫< هذه من��اذج من السلوكيات‬ ‫التقليدية امل��رت��ب��ط��ة بشعيرة‬ ‫األض��ح��ي��ة‪ ،‬دون أن ي��ك��ون لها‬ ‫أساس ديني‪ ،‬أو مبرر عقالني‬ ‫أو ع��ل��م��ي‪  ،‬ورغ�����م شيوعها‬ ‫كطقوس‪ ،‬فأعتقد أنها سلوكات‬ ‫تتجه نحو االنحسار في كثير‬ ‫من البيئات املدينية واملتعلمة‪،‬‬ ‫ب��ل حتى ف��ي ال��ب��وادي بتأثير‬ ‫م����ن ات����س����اع ت���أث���ي���ر الثقافة‬ ‫الدينية «العاملة» مقابل الثقافة‬ ‫الشعبية‪  .‬غير أن ه��ذا النوع‬ ‫م����ن ال������ع������ادات ال مي���ث���ل في‬ ‫الواقع سوى جزء من العادات‬

‫ال��ت��ي جت���ذب إليها‬ ‫األط����ف����ال خاصة‪،‬‬ ‫حيث ج��رت العادة‬ ‫ع��ن��د البيضاويني‬ ‫ب�����اإلس�����راع بطهي‬ ‫قطع ال��رق��ب��ة لكثرة‬ ‫الدماء بها‪ ،‬وحفاظا‬ ‫ع����ل����ي����ه����ا م�������ن أن‬ ‫ت��ف��س��د‪ ،‬ل��ع��دم توفر‬ ‫ج���ل األس�����ر وقتها‬ ‫ع��ل��ى آالت للتربيد‬ ‫«الثالجات» املتوفرة‬ ‫اليوم في كل بيت‪،‬‬ ‫وألج��ل ذل��ك يعدون‬ ‫أيضا القديد‪ ،‬وهو‬ ‫حلم يتم غطسه في‬ ‫خ��ل��ي��ط م��ت��ن��وع من‬ ‫التوابل ثم تعريضه‬ ‫ألش�����ع�����ة الشمس‬ ‫ب���غ���رض جتفيفه‪،‬‬ ‫ليتم االح��ت��ف��اظ به‬ ‫ملدة طويلة من دون‬ ‫أن يفسد الضرر‪.‬‬ ‫ومن العادات تواصل احلاجة‬ ‫مليكة أيضا أن يحتفظ بالذيل املقدد‬ ‫وه���و م��ا يسمى ب��ـ«ال��ذي��ال��ة» ليوم‬ ‫عاشوراء‪ ،‬ليعد به الكسكس‪..‬‬ ‫ع����ادات حت���رص ال��ع��دي��د من‬ ‫اجلدات على االحتفاظ بها‪ ،‬وإن‬ ‫غ��اب��ت احل��اج��ة ال��ت��ي فرضتها‬ ‫فيما ق��ب��ل‪ ،‬لكنها ذات دالالت‬ ‫اجتماعية وثقافية متنح عيد‬ ‫األض���ح���ى خ��ص��وص��ي��ة متيزه‬ ‫عن األي��ام األخ��رى‪ ،‬مما يجعله‬ ‫مناسبة لربط أواص��ر املاضي‬ ‫ب���احل���اض���ر وت���وث���ي���ق بعض‬ ‫ال��ع��ادات والتقاليد حلمايتها‬ ‫من النسيان واالندثار‪ ،‬وإن كان‬ ‫بعضها يطرح أكثر من سؤال عن‬ ‫ال��داف��ع لالحتفاظ بها م��ن قبيل‬ ‫حرمان بعض األمهات ألطفالهن‪،‬‬ ‫م��ن ت��ن��اول ق��ل��ب األض��ح��ي��ة فيما‬ ‫حترمهن أخريات من ( الطحال)‪.‬‬

‫وف���������ي ال�����ي�����وم‬ ‫الثاني يقوم أطفال‬ ‫احل���ي ب��ب��ن��اء خيمة‬ ‫بالستيكية في احلي‬ ‫م����ن أج�����ل حتضير‬ ‫وجبة الغذاء املعروفة‬ ‫لديهم بـ»خيلوطة»‪،‬‬ ‫حيث ت��زود األمهات‬ ‫أط��ف��ال��ه��ا ب��ق��ط��ع من‬ ‫ال���ل���ح���م ال������ذي يتم‬ ‫طبخه في «طويجني»‬ ‫ص����غ����ي����ر احل����ج����م‪،‬‬ ‫وال�����ذي ي��ق��ت��ن��ي��ه كل‬ ‫واح�����د م��ن��ه��م لهذا‬ ‫ال��غ��رض‪ ،‬قبل العيد‬ ‫بأيام‪ ،‬ويعتمدون في‬ ‫الطبخ على مهاراتهم‬ ‫الشخصية‪.‬‬ ‫وي������ع������د ه�����ذا‬ ‫ال���ت���ق���ل���ي���د وسيلة‬ ‫ت�����رب�����وي�����ة يتعلم‬ ‫خ�ل�ال���ه���ا األط����ف����ال‪-‬‬ ‫ذكورا وإناثا ‪ -‬االعتماد على الذات‪،‬‬ ‫وت��دب��ي��ر ش��ؤون��ه��م بأنفسهم‪ ،‬وكذا‬ ‫مناسبة لتحلق جل أبناء احلي حول‬ ‫مائدة غذاء مشتركة‪.‬‬

‫«كرنفال» بولبطاين‬ ‫إذا كانت القرى املغربية حترص‬ ‫على االحتفال بكرنفال (بولبطاين)‬ ‫في شكله الهزلي الفرجوي في اليوم‬ ‫الثاني من عيد األضحى‪ ،‬حيث يلقب‬ ‫املتنكرون ببجلود أو بولبطاين‪ ،‬هذا‬ ‫األخ��ي��ر ال��ذي مي��ر على البيوت من‬ ‫أجل جمع «البطاين» وسط جموع من‬ ‫األطفال والشباب‪ ،‬وهو يؤدي حركات‬ ‫طريفة‪ ،‬فإنه في البيضاء ما أن تذبح‬ ‫األضاحي حتى تتراءى لك «البطاين»‬ ‫أو «اجل���ل���ود» وق���د رم��ي��ت مبختلف‬ ‫األزق���ة واألح��ي��اء‪ ،‬لتتولى سيارات‬ ‫رباعة الدفع وكذا «الكاروات» جمعها‬ ‫م��ن أج��ل غسلها مب��ي��اه الشواطئ‬ ‫امل���ج���اورة وب��ي��ع ال��ص��وف احملصل‬ ‫منها‪ ،‬واستغالل ما تبقى من جلودها‬ ‫في صناعة اآلالت املوسيقية‪ ،‬خاصة‬ ‫أن مناسبة «عاشوراء» ال تفصلها عن‬ ‫عيد األضحى إال أيام معدودات ‪.‬‬ ‫وتعد جت��ارة «البطاين» واحدة‬ ‫من أهم أن��واع التجارة التي تزدهر‬ ‫مع قدوم عيد األضحى‪.‬‬ ‫المتسولون في العيد‬ ‫ما أن تدب احلركة في األحياء‬ ‫البيضاوية‪ ،‬حتى مت�لأ ع��ن آخرها‬ ‫مبتسولني يدعون عدم استطاعتهم‬ ‫شراء األضحية‪ ،‬يستجدون القلوب‬ ‫من أج��ل احل��ص��ول على أج��زاء من‬ ‫اللحم‪ ،‬من أجل إدخ��ال الفرحة إلى‬ ‫قلوب أطفالهم الذين ينتظرونهم في‬ ‫البيت‪.‬‬ ‫هم نساء ورجال وحتى شباب‪،‬‬ ‫اع��ت��ادوا امتهان التسول واغتنام‬ ‫ف���رص���ة ع���ي���د األض����ح����ى م����ن أجل‬ ‫احل��ص��ول على مبالغ مالية مهمة‪،‬‬ ‫بعد عرضها للبيع في أسواق خاصة‬ ‫بذلك في البيضاء‪.‬‬ ‫تجارة اللحوم‬ ‫«درب اليهودي» و«درب ميال» أو‬ ‫«أسواق الفقراء»‪ ،‬كما يحلو لبعض‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي�ين تسميتها‪ ،‬أس���واق‬ ‫يلجها املتسولون بعد جمعهم كميات‬ ‫مهمة من اللحوم‪ ،‬هذه األخيرة التي‬ ‫يعرضونها للبيع في هذه األسواق‬ ‫التي تتخذ حلة املجزرة املفتوحة‬ ‫والتي ال تخضع إلى قانون الطلب‬ ‫والعرض أو جلان املراقبة أو منطق‬ ‫املنافسة‪ ،‬اللهم افتراش املتسولني‬ ‫لقطع بالستيكية‪ ،‬وض��ع��ت فوقها‬ ‫أك����وام م��ن ال��ل��ح��وم ت��ش��م��ل أج���زاء‬ ‫متنوعة م��ن حل��م اخل���روف‪ ،‬حيث‬ ‫يعد الكتف األغلى ثمنا و «الرؤوس‬ ‫والكرعني» األبخس لكونها األكثر‬ ‫وف��رة‪ ،‬لتخلص العديد من النسوة‬ ‫منها لصعوبة تنظيفها‪ ،‬وه��م كل‬ ‫واحد منهم‪ ،‬التخلص من البضاعة‬ ‫قبل فسادها‪ ،‬كونها معروضة في‬ ‫ال���ش���ارع‪ ،‬ح��ي��ث ال��غ��ب��ار والروائح‬ ‫النتنة التي تعرفها ه��ذه األسواق‬ ‫ال��ت��ي ت��ش��ت��ه��ر ع��ن��د البيضاويني‬ ‫ف��ي األي���ام ال��ع��ادي��ة بكونها مكانا‬ ‫ل��ب��ي��ع اخل���ب���ر امل���ج���ف���ف‪ .‬وبحلول‬ ‫عيد األضحى تتحول إل��ى أسواق‬ ‫متميزة ببضاعتها‪ ،‬وروادها الذين‬ ‫تختلف ح��اج��ت��ه��م م��ن واح����د إلى‬ ‫آخ��ر‪ ،‬حيث النسوة ال��راغ��ب��ات في‬ ‫حتضير «ال��ق��دي��د» ‪ ،‬التجار الذين‬ ‫يحضرون «اخلليع» بقاعة الزيتون‬ ‫ال��ك��ائ��ن��ة ب��ح��ي احل����ب����وس‪ ،‬باعة‬ ‫«الصوصيص»‪.‬‬

‫بودينار*‪ :‬العيد الكبير دليل على أهمية التقاليد وقدرتها على التعايش مع أشكال التطور‬

‫سمير بودينار‪ -‬رئيس مركز‬ ‫الدراسات والبحوث اإلنسانية‬ ‫واالجتماعية بوجدة ‪ ‬‬

‫ كيف ترى األجواء االحتفالية‬‫املرتبطة بعيد األض �ح��ى ‪ ‬وما‬ ‫حت��م��ل��ه ال � ��ذاك � ��رة اجلماعية‬ ‫املغربية بهذه املناسبة؟‬ ‫<‪ ‬أعتقد أن هذا اجلانب يرتبط‬ ‫أوال بقضية االنتماء‪ ،‬فاإلنسان‬ ‫ع�����ادة ي��ن��ت��م��ي إل����ى مجتمعه‬ ‫عبر ع��دد من ال��رواب��ط‪ ،‬وميثل‬ ‫ال���ت���راث امل��ش��ت��رك ب��ي��ن��ه وبني‬ ‫بقية أف��راد مجتمعه واح��د من‬ ‫أهم تلك الروابط‪ .‬هنالك أهمية‬ ‫استثنائية لإلحساس باالنتماء‬ ‫إل��ى اجلماعة بالنسبة للفرد‪،‬‬ ‫وه�����ذه األج�������واء االحتفالية‬ ‫امل��رت��ب��ط��ة ب���األع���ي���اد الدينية‬ ‫عموما وخاصة بالنسبة لعيد‬ ‫األضحى ال��ذي هو في الوعي‬ ‫الشعبي «ال��ع��ي��د ال��ك��ب��ي��ر» هي‬

‫امل���رت���ب���ط���ة ب���ال���ع���ي���د‪ ،‬خاصة‬ ‫ع��ي��د األض���ح���ى‪  ،‬حيث تبرز‬ ‫بشكل كبير ج��دا ‪ ‬التعبيرات‬ ‫ال����ت����ض����ام����ن����ي����ة وع������������ادات‬ ‫ال���ت���راح���م‪  ،‬وأعتقد أن����ه من‬ ‫املهم االهتمام بها على نطاق‬ ‫أوس�����ع م���ن ح��ي��ث ال���دراس���ات‬ ‫الثقافية‪ ،‬والتناول في اخلطاب‬ ‫اإلعالمي‪ ،‬الذي الزال حضورها‬ ‫ف��ي��ه محتشما ل��ل��غ��اي��ة‪ .‬هنالك‬ ‫دراس���ة ميدانية ح��ول حضور‬ ‫ق���ي���م ال���ت���ض���ام���ن ف����ي وسائل‬ ‫اإلع���ل��ام أجن�����زت م���ؤخ���را من‬ ‫قبل فريق من الباحثني مبركز‬ ‫الدراسات والبحوث اإلنسانية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة ب���وج���دة تؤكد‬ ‫ض��ع��ف م��ع��اجل��ت��ه��ا وغيابها‬ ‫احلاد في التناول اإلعالمي‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫خا�ص بعيـــــــــــــــــــــــــــــــد الأ�ضــحى‬

‫العدد‪ 1894 :‬اخلميس‪-‬األحد ‪2012/10/28-25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يكاد املشهد ال يختلف في احملطة الطرقية اوالد زيان في الدار البيضاء أياما قليلة على االحتفال بعيد األضحى عن السنوات السابقة‪،‬‬ ‫فاالكتظاظ والفوضى وأصوات «الكورتية» تغطي على املشهد العام‪ ،‬حيث حتولت احملطة الطرقية اوالد زيان إلى قبلة لكل الراغبني في قضاء هذه‬ ‫املناسبة بعيدا عن صخب العاصمة االقتصادية‪ .‬مواطنون من أعمار مختلفة‪ ،‬نساء ورجال هدفهم الوحيد هو احلصول على تذكرة والسفر في‬ ‫ظروف ممتعة‪ ،‬هذه الرغبة تتحول في الكثير من األحيان إلى حلم يستحيل حتقيقه على األقل هذه األيام‪.‬‬

‫اكتظاظ وفوضى ومسافرون «مضطرون» يرضخون البتزاز «الكريسونات»‬

‫أحمد بوستة‬ ‫تـ ‪ :‬كرمي الفزازي‬

‫محطة اوالد زيان‪ ..‬ساعات في «اجلحيم»‬

‫«ران��ي باغي منشي شوية بكري‬ ‫للدار باش نشري احلولي‪ ،‬ألن الواليد‬ ‫مات‪ ،‬وأنا هو اللي خدام على الدار»‪،‬‬ ‫ه���ذه ال��ك��ل��م��ات ليست مل��ت��س��ول يريد‬ ‫اس��ت��م��ال��ة ع��ط��ف وح���ن���ان املواطنني‬ ‫ف��ي ح��اف��ل��ة عمومية أو أم���ام أبواب‬ ‫املساجد في هذه األيام‪ ،‬ولكنها لشاب‬ ‫ف��ي محطة اوالد زي��ان ف��ي العاصمة‬ ‫االق���ت���ص���ادي���ة‪ ،‬وخ���وف���ا م���ن سقوطه‬ ‫ف��ي م��ص��ي��دة االزدح�����ام ال��ش��دي��د على‬ ‫جميع وسائل النقل‪ ،‬س��واء قطارات‬ ‫أو حافالت أو طاكسيات من احلجم‬ ‫الكبير من ال��دار البيضاء إل��ى املدن‬ ‫األخرى‪ ،‬فضل السفر أياما قليلة على‬ ‫االحتفال بالعيد‪.‬‬ ‫الصخب المتزايد‬ ‫رغم أن هذا املسافر جمع حقائبه‬ ‫مبكرا‪ ،‬إال أن ذلك لم يسعفه في إيجاد‬ ‫حافلة بطريقة سهلة‪ ،‬حيث ظل ينتظر‬ ‫حلظات طويلة قبل أن تصل احلافلة‬ ‫التي ستقله إلى وجهته‪« ،‬راني باغي‬ ‫ن��س��اف��ر ب��ك��ري ول��ك��ن احل��اف��ل��ة باقى‬ ‫مجاتش»‪ ،‬يقول هذا الشاب‪ ،‬ويضيف‬ ‫واالب��ت��س��ام��ة ت��ك��اد ال ت��ف��ارق محياه‬ ‫«التذكرة هاهية واحلافلة فني هية»‪.‬‬ ‫األج��واء داخ��ل محطة اوالد زيان‬ ‫خالل األيام السابقة لعيد األضحى لم‬ ‫تختلف عن األعوام السابقة‪ ،‬علما أن‬ ‫مجموعة من املواطنني فضلوا هذه‬ ‫السنة السفر قبل الدخول في الوقت‬ ‫ب���دل ال��ض��ائ��ع‪ ،‬ح��ي��ث يصبح السفر‬ ‫مبثابة العذاب‪.‬‬ ‫وإذا ك��ن��ت ت��ب��ح��ث ع���ن حلظات‬ ‫من الهدوء فحتما لن تختار احملطة‬ ‫الطرقية‪ ،‬إذ أصوات «كروتيات» تعلو‬ ‫ج��م��ي��ع األص������وات‪ ،‬وق���د ت��ع��ت��ق��د منذ‬ ‫الوهلة األول��ى أن احلافالت متوفرة‬ ‫بشكل كبير ن��ظ��را ل�لإحل��اح الشديد‬ ‫لهؤالء «الكورتية»‪ ،‬لكن تكتشف في‬ ‫ال��ن��ه��اي��ة أن األم����ر ل��ي��س بالسهولة‬ ‫التي تعتقد ويتطلب األمر منك صبر‬ ‫«أيوب»‪.‬‬ ‫أص���ب���ح ال��ك��ث��ي��ر م���ن املسافرين‬ ‫معتادين على املشاكل التي تعرفها‬ ‫احملطة في مثل هذه املناسبات‪ ،‬حيث‬ ‫يكون اإلق��ب��ال كبيرا على السفر‪ ،‬ما‬ ‫ي��ج��ع��ل األس���ط���ول امل��ت��وف��ر غ��ي��ر كاف‬ ‫لالستجابة للطلب املتزايد على حافالت‬ ‫النقل العمومي‪ ،‬ويقول أحد املسافرين‬ ‫«مسألة عادية أن يكون هناك ازدحام‬ ‫على احلافالت‪ ،‬فكل شخص غريب عن‬ ‫الدار البيضاء يسعى إلى قضاء أيام‬ ‫العيد بني أحضان أسرته وفي مدينته‬ ‫األصلية‪ ،‬وهذا أمر عاد جدا»‪ ،‬وأكد أن‬ ‫الدافع وراء السفر مبكرا يرجع إلى‬ ‫الوضعية االجتماعية لكل مسافر على‬ ‫حدة‪ ،‬فهناك من يتكلف بشراء أضحية‬ ‫ال��ع��ي��د ألس���رت���ه وه���ن���اك م���ن يفضل‬ ‫الذهاب مبكرا تفاديا لالزدحام‪.‬‬ ‫الحدث االستثنائي‬ ‫م��ن خ�لال األج���واء خ���ارج محطة‬ ‫اوالد زيان تدرك أن هناك أمورا كثيرة‬ ‫مختلفة ع��ن األي����ام ال��ع��ادي��ة‪ ،‬فعيد‬ ‫األضحى يعتبر حدثا استثنائيا داخل‬ ‫هذه احملطة‪ ،‬حيث يكون اجلميع على‬ ‫أبهة االستعداد الستقبال اآلالف من‬ ‫املواطنني الراغبني في قضاء العيد‬ ‫بعيدا ع��ن صخب املدينة‪« .‬مراكش‪،‬‬

‫ال��رب��اط‪ ،‬س�لا‪ ،‬ت��ط��وان» تكاد أصوات‬ ‫«الكورتية» ال تتوقف في املناداة في‬ ‫بأسماء هذه املدن وغيرها‪ ،‬إذ مبجرد‬ ‫ما تقترب من احملطة حتى تبدأ في‬ ‫س��م��اع أص����وات ه���ذه امل����دن‪ ،‬املسألة‬ ‫وإن ك��ان��ت ت��ب��دو ع���ادي���ة‪ ،‬ألن األمر‬ ‫يتعلق مبحطة ط��رق��ي��ة‪ ،‬ف���إن الكثير‬ ‫من املراقبني ينتقدون هذه الطريقة‪،‬‬ ‫مؤكدين أن ذل��ك يساعد على شيوع‬ ‫حالة من الفوضى‪ ،‬ألن من املفروض‬ ‫أن يتوجه املسافر نحو الشباك من‬ ‫أج��ل احل��ص��ول على ال��ت��ذك��رة‪ ،‬سيما‬ ‫أن جميع الشبابيك تعلن عن أسماء‬ ‫املدن‪.‬‬ ‫الفرق بين العيدين‬ ‫حينما أع��دت «املساء» استطالعا‬ ‫عن احملطة الطرقية اوالد زيان خالل‬ ‫ع��ي��د ال��ف��ط��ر‪ ،‬أك����د أح����د املواطنني‪،‬‬ ‫الذي اعتاد قضاء العيد خارج الدار‬ ‫البيضاء أن حجم الرواج الذي تعرفه‬ ‫احملطة في عيد الفطر عاد جدا‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن اإلقبال الكبير يكون خالل‬ ‫أي�����ام ع��ي��د األض���ح���ى‪ ،‬وق�����ال «خ�ل�ال‬ ‫أي��ام عيد األضحى يكثر اإلقبال على‬ ‫احمل��ط��ات ال��ط��رق��ي��ة‪ ،‬ألن ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫امل��واط��ن�ين ي��رغ��ب��ون ف��ي ق��ض��اء هذا‬ ‫العيد مبعية أسرهم‪ ،‬عكس أيام عيد‬ ‫الفطر‪ ،‬فهناك م��ن يغض ال��ط��رف عن‬ ‫السفر في هذه املناسبة ويؤجل ذلك‬ ‫إلى عيد األضحى»‪ ،‬ويضيف «ال ميكن‬ ‫بأي حال املقارنة بني العيدين‪ ،‬حيث‬ ‫اإلقبال على احملطة الطرقية في عيد‬ ‫األضحى يبدأ أسبوعا قبل االحتفال‬ ‫بهذا العيد‪ ،‬ألن مجموعة من املواطنني‬ ‫ي��رغ��ب��ون ف���ي ق��ض��اء ه���ذا ال��ع��ي��د مع‬ ‫عائالتهم»‪ ،‬تصريحات ه��ذا املواطن‬ ‫وقفت على حقيقتها «املساء» فحجم‬ ‫ال����رواج يختلف كليا ب�ين العيدين‪،‬‬ ‫فهناك رغبة لدى اآلالف من املواطنني‬ ‫للسفر‪ ،‬وهو ما ينعكس بطريقة آلية‬ ‫على ال��رواج االقتصادي في املدينة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ت��ك��اد ال����دار ال��ب��ي��ض��اء تصاب‬ ‫بحالة شلل‪ ،‬وال تستأنف نشاطها إال‬ ‫بعد مرور ‪ 10‬أيام تقريبا‪.‬‬ ‫«دوخة» الزيارة‬ ‫إذا كنت ت��زور محطة اوالد زيان‬ ‫ألول م��رة‪ ،‬ف��ب��دون ش��ك أن��ك ستصاب‬ ‫ب���ال���دوخ���ة‪ ،‬ول����ن ت���ع���رف أي وجهة‬ ‫س��ت��ت��ج��ه إل��ي��ه��ا‪ ،‬ف��ه��ن��اك ح���اف�ل�ات لم‬ ‫ي��رغ��ب س��ائ��ق��وه��ا ف���ي ال���دخ���ول إلى‬ ‫احملطة‪ ،‬وهناك حافالت أخرى توجد‬ ‫في شارع اوالد زيان‪ ،‬وهذا األمر كان‬ ‫في السنوات األولى من تدشني محطة‬ ‫اوالد زي���ان أم���را مم��ن��وع��ا‪ ،‬ألن���ه من‬ ‫امل��ف��روض أن تدخل جميع احلافالت‬ ‫إلى داخل احملطة الطرقية‪ ،‬وهو األمر‬ ‫الذي جعل نائب العمدة أحمد بريجة‬ ‫خالل دورة اجلهة يطالب الوالي محمد‬ ‫بوسعيد بضرورة تنظيم األجواء في‬ ‫محطة اوالد زيان‪.‬‬ ‫«باقي ما كاينش الزحام بزاف»‪،‬‬ ‫بهذه العبارة رد أحد املسافرين على‬ ‫س����ؤال «امل���س���اء» ح���ول اإلق���ب���ال على‬ ‫السفر أياما قليلة قبل عيد األضحى‪،‬‬ ‫مؤكدا أن معدل السفر س��وف يزداد‬ ‫مع توالي األي��ام‪« :‬راه القضية غاديا‬ ‫تسخن في األيام املقبلة‪ ،‬ولكن احلمد‬ ‫ل��ل��ه‪ ،‬راه كلشي ت��ي��دوز بخير وعلى‬ ‫ألف خير»‪ ،‬وأوضح املتحدث ذاته أنه‬ ‫في أحيان كثيرة يتسبب املواطنون‬ ‫ف��ي وق���وع ح���االت االك��ت��ظ��اظ بسبب‬

‫سفرهم في الوقت نفسه‪ .‬وعن أثمنة‬ ‫تذكرة احلافالت‪ ،‬أكد مسافر آخر أنها‬ ‫مسألة عادية أن يرتفع ثمن التذاكر‬ ‫كما هو احلال في السنوات السابقة‪،‬‬ ‫وق��ال ل��ـ «امل��س��اء» سيتضاعف الثمن‬ ‫بشكل كبير‪ ،‬وميكن زيادة حوالي ‪80‬‬ ‫درهما عن الثمن احلقيقي أو أكثر‪ ،‬ألن‬

‫هناك إقباال كبيرا على السفر في هذه‬ ‫األيام‪.‬‬ ‫السيناريو المتكرر‬ ‫عادة ما تشكل األيام السابقة لعيد‬ ‫األضحى املقياس الذي ستكون عليه‬ ‫حال احلافالت في اليومني السابقني‬

‫لجنة الوقاية من حوادث‬ ‫السير تدخل على الخط‬ ‫حينما تزور احملطة الطرقية اوالد زيان يثير انتباهك مجموعة من الشباب يرتدون‬ ‫صدريات يوزعون بعض املناشير‪ ،‬حتمل اسم اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث‬ ‫السير وتتعلق بحقوق املسافر وواجباته‪.‬‬ ‫وحتدد هذه املناشير حقوق املسافر في التنقل بواسطة حافالت توفر السالمة‬ ‫واألم��ان وشروط الصحة والنظافة في حدود عدد املقاعد املسموح به قانونيا‪ ،‬وأن‬ ‫تتوفر احلافلة على حالة ميكانيكية جيدة وخاصة جتهيزات السالمة بها كالعجالت‬ ‫واحلصارات واإلن��ارة والنوابض‪ ،‬وأن يحترم سائق احلافلة جميع قواعد السير‪،‬‬ ‫يتجنب كل سلوك قد يعرض سالمة الراكبني للخطر‪ ،‬خاصة السير بسرعة تفوق‬ ‫السرعة احملددة واملناورات غير السليمة كالتجاوز املعيب‪ ،‬وأن يتم احترام مواعيد‬ ‫االنطالق والوصول والتوافقات القانونية‪ ،‬وأال يتجاوز عدد الركاب العدد احملدد‬ ‫قانونيا‪ ،‬وأال تنقل احلافلة بداخلها أو على سطحها أو بصناديق األمتعة مواد خطيرة‬ ‫من شأنها اإلضرار بصحة املسافرين أو سالمتهم‪ ،‬وأن يتسلم عند أداء واجب السفر‬ ‫تذكرة حتمل رقم تسلسلها واسم شركة النقل وخط سيرها واملبلغ امل��ؤدى وتاريخ‬ ‫وساعة االنطالق‪.‬‬ ‫أم��ا بخصوص واجبات املسافر فحددها منشور اللجنة الوطنية للوقاية من‬ ‫ح��وادث السير في ثماني نقاط‪ ،‬وهي أن يحضر (احلديث هنا عن املسافر) نصف‬ ‫ساعة على األقل قبل موعد السفر‪ ،‬وأن يسحب تذكرة السفر من الشبابيك املخصصة‬ ‫لذلك باحملطات الطرقية ورفض التذكرة التي حتمل عبارة «جميع اجلهات»‪ ،‬أال يقوم‬ ‫بأي سلوكات أو تصرفات من شأنها إزع��اج باقي املسافرين‪ ،‬وأال يحمل م��واد من‬ ‫شأنها أن تؤثر على سالمة املسافرين أو تزعج راحتهم‪ ،‬أن يرفض ركوب احلافلة عند‬ ‫جتاوز عدد املسافرين املرخص به‪ ،‬وأن ينبه وديا السائق إلى أي سلوك من شأنه أن‬ ‫يعرض سالمة املسافرين للخطر‪ ،‬وأن يتقدم بشكاية عن التصرفات غير الالئقة لبعض‬ ‫السائقني أو حول احلالة امليكانيكية للحافلة عند أول نقطة للمراقبة الطرقية أو لدى‬ ‫السلطات املختصة‪ ،‬وأن ميتنع عن التدخني داخل احلافلة‪.‬‬

‫على العيد‪ ،‬حيث يؤكد مجموعة من‬ ‫املسافرين أن اإلقبال على احلافالت‬ ‫هذه السنة لن يختلف عن السنوات‬ ‫األخرى‪ ،‬ألن األمور متشابهة وال شيء‬ ‫جديدا في هذه القضية‪ ،‬بل هناك من‬ ‫يقول إن الصرامة التي من املفروض‬ ‫أن تتعامل بها السلطات مع احلافالت‬ ‫على مستوى حالتها امليكانيكية ميكن‬ ‫أن ي��ح��ول دون اس��ت��ع��م��ال بعضها‪،‬‬ ‫وي���ق���ول «ش����وف خ���اص ت��ك��ون هناك‬ ‫حملة في ه��ذا اإلط��ار على احلافالت‬ ‫التي تكون حالتها امليكانيكية سيئة‪،‬‬ ‫ألننا ال نطيق سماع خبر حادثة سير‬ ‫في هذه املنطقة أو تلك مبناسبة عيد‬ ‫األض��ح��ى‪ ،‬فاألمر يحتاج إل��ى الكثير‬ ‫من الصرامة»‪.‬‬ ‫في إح��دى زواي��ا احملطة الطرقية‬ ‫فضلت سيدة أن تستسلم للنوم‪ ،‬في‬ ‫حني فضلت أخرى أن تبقى في حالة‬ ‫يقظة خ��وف��ا م��ن أي ط���ارئ مفاجئ‪،‬‬ ‫ف��ال��ل��ص��وص يستغلون أي غفلة أو‬ ‫ه��ف��وة للسرقة وال��ن��ه��ب‪ ،‬وه���و األمر‬ ‫الذي جعل هاتني السيدتني والعديد‬ ‫م���ن امل��س��اف��ري��ن اآلخ����ري����ن يضعون‬ ‫حقائبهم بني أرجلهم أثناء انتظارهم‬ ‫للحاالت التي ستقلهم إلى وجهاتهم‪،‬‬ ‫فاملسألة حتتاج إلى الكثير من اليقظة‬ ‫واتخاذ جميع التدابير حتى ال يقع أي‬ ‫مكروه‪ ،‬سيما أن الكثير من اللصوص‬ ‫يستغلون مثل هذه املناسبات من أجل‬ ‫السرقة‪ ،‬مستغلني انشغال املسافرين‬ ‫ف���ي ب��ع��ض األم������ور أو ال��ب��ح��ث عن‬ ‫احلافالت‪.‬‬

‫المحطة تحت األضواء‬ ‫ال يبدو أنه يكترث ملا يدور حوله‪،‬‬ ‫إن��ه منشغل بتنظيف احمل��ط��ة‪ ،‬اعتاد‬ ‫على الضجيج الذي تعرفه هذه احملطة‬ ‫في مناسبات كعيد األضحى‪ ،‬إنه عامل‬ ‫النظافة‪ ،‬فهناك حرص كبير على أن‬ ‫حتتفظ محطة اوالد زي��ان بنظافتها‪،‬‬ ‫وه��و األم��ر ال��ذي يجعل ه��ذا العامل‬ ‫يحاول أن يحسن واجهة هذه احملطة‪،‬‬ ‫التي تعاني الكثير من املشاكل على‬ ‫مستوى التنظيم‪ ،‬فحينما مت تأسيس‬ ‫ه��ذه احمل��ط��ة مت االع��ت��ق��اد أن��ه أخيرا‬ ‫ستصبح ال��دار البيضاء تتوفر على‬ ‫م��ح��ط��ة ت��ل��ي��ق ب��امل��ك��ان��ة االقتصادية‬ ‫للمدينة ف��ي اململكة‪ ،‬لكن ظهر بعد‬ ‫سنوات على إحداثها أنها انضافت‬ ‫ه��ي األخ���رى للمشاكل الكثيرة التي‬ ‫تعانيها‪ ،‬ما جعل الكثير من األصوات‬ ‫تطالب بضرورة فتح هذا امللف بصفة‬ ‫جدية‪ ،‬ألنه ال يعقل أن تستمر حاالت‬ ‫الفوضى العارمة داخلها وخارجها‪.‬‬ ‫وم����ن ب�ي�ن األش���ي���اء ال���دال���ة على‬ ‫ال���ف���وض���ى داخ�����ل احمل���ط���ة الطرقية‬ ‫ف��ي ال����دار ال��ب��ي��ض��اء ان��ت��ش��ار الباعة‬ ‫امل��ت��ج��ول�ين‪ ،‬ف��ه��ذه ال��ف��ئ��ة تفضل بيع‬ ‫سلعها داخل احملطة وفي احلافالت‪،‬‬ ‫وه����م ب��ائ��ع��و ال���ن���ظ���ارات الشمسية‬ ‫ومناديل الورق‪ ،‬وتشكل فرصة العيد‬ ‫بالنسبة إليهم فرصة لكسب املزيد من‬ ‫األموال‪ ،‬ألن اإلقبال على السفر يزداد‬ ‫ف��ي ه��ذه املناسبة‪ .‬يقول أح��د هؤالء‬ ‫ال��ب��اع��ة» راه ال����رواج ش��وي��ة مزيان‪،‬‬ ‫وأن��ت تتشوف بعينيك‪ ،‬واش باغي‬ ‫تكتب ع��ل��ي��ه��م»‪ ،‬وي��رس��م ه���ذا البائع‬ ‫ابتسامة عريضة على محياه‪ ،‬ويغادر‬ ‫في صمت غير مهتم مبا يجري حوله‪،‬‬ ‫ألن كل ما يشغل باله هو بيع سلعته‬ ‫وعدم تفويت الفرصة التي ال تأتي إال‬ ‫مرتني في السنة‪.‬‬

‫دعوة إلى اليقظة‬ ‫وعن األسباب التي جتعل محطة‬ ‫اوالد زيان تعيش على إيقاع الفوضى‬ ‫خالل كل عيد‪ ،‬قال مصطفى الكيحل‪،‬‬ ‫ال��ك��ات��ب ال��ع��ام ل��ل��ف��ي��درال��ي��ة الوطنية‬ ‫ملهنيي ال��ن��ق��ل ال��ط��رق��ي‪ ،‬ف��ي تصريح‬ ‫سابق لـ«املساء»‪« :‬في كل سنة يعيش‬ ‫ق��ط��اع ن��ق��ل امل��س��اف��ري��ن ب��ك��ل أصنافه‬ ‫مشكال في توفير وسائل النقل‪ ،‬وكذلك‬ ‫التعريفة املتعلقة بنقل املسافرين أو‬ ‫في قطاع سيارات األجرة الرابطة بني‬ ‫املدن‪ ،‬فبالنسبة للمحطات الطرقية لنقل‬ ‫املسافرين‪ ،‬أكدنا في عدة مناسبات مع‬ ‫احل��ك��وم��ات ال��س��اب��ق��ة ع��ل��ى أن���ه يجب‬ ‫العمل على تنظيم هذه احملطات بجميع‬ ‫مرافقها‪ ،‬وحماية املواطنني والعمل‬ ‫على محاربة التسيب داخل احملطات‬ ‫وخارجها‪ ،‬ال بالنسبة الحترام معايير‬ ‫تسعيرة التذاكر‪ ،‬وال بالنسبة للظروف‬ ‫املناسبة لوسائل النقل»‪.‬‬ ‫وأض�������������اف أن ال����ت����راخ����ي����ص‬ ‫االستثنائية التي توفرها وزارة النقل‬ ‫ف��ي ه��ذه املناسبات ليست ه��ي احلل‬ ‫لهذه األزمة‪ ،‬وكذلك التدابير املرتبطة‬ ‫باللجنة املتكونة من سلطات محلية‪،‬‬ ‫واإلدارة ال���ع���ام���ة ل�ل�أم���ن الوطني‪،‬‬ ‫وإدارة احملطات الطرقية‪ ،‬واملديريات‬ ‫اجل���ه���وي���ة أو اإلق��ل��ي��م��ي��ة للتجهيز‬ ‫والنقل‪ ،‬وأوضح أن محاربة كل ظواهر‬ ‫التسيب واالخ���ت�ل�االت احل��اص��ل��ة في‬ ‫هذا القطاع يجب أن تكون من خالل‬ ‫العمل ببرنامج عمل على مدار السنة‬ ‫ومب��ش��ارك��ة مت��ث��ي��ل��ي��ات أرب����اب النقل‬ ‫والسائقني‪.‬‬ ‫وقال في التصريح ذاته إن «قطاع‬ ‫نقل املسافرين م��ن القطاعات املهمة‬ ‫في بلدنا‪ ،‬والذي يحمل عبئا كبيرا في‬ ‫توفير خدمات للمواطنني وغالبيتهم‬ ‫من الطبقات الفقيرة‪ ،‬ولألسف الدولة‬ ‫ال تولي اهتماما لهذا القطاع والدليل‬ ‫هو أننا ما زلنا نعيش عهد عبودية‬ ‫اقتصادية الريع في هذا القطاع‪ ،‬لتوفر‬ ‫بعض املسؤولني ف��ي ه��ذا البلد على‬ ‫(الكرميات) باجلملة‪ ،‬والضريبة يؤديها‬ ‫امل���واط���ن ال��ب��س��ي��ط وال��س��ائ��ق املهني‬ ‫ع��ل��ى ح��د س����واء‪ ،‬ف��ي اآلون����ة األخيرة‬ ‫عشنا حت��والت في املجال االقتصادي‬ ‫انعكست سلبا على القدرة الشرائية‬ ‫للمواطن الضعيف‪ ،‬فالزيادات األخيرة‬ ‫ف��ي امل����واد االس��ت��ه�لاك��ي��ة وم���ن بينها‬ ‫الزيادة في احملروقات‪ ،‬كانت من أهم‬ ‫املشاكل املباشرة التي خلقت توترا‬ ‫بني املهنيني واملواطنني في التسعيرة‪،‬‬ ‫ألن برنامج الدولة في هذا الشأن يجب‬ ‫أال يغفل ه��ذا األم��ر ومراعاته للقدرة‬ ‫ال��ش��رائ��ي��ة للجميع‪ ،‬وف���رض ضرائب‬ ‫مهمة على املستفيدين من الكرميات‬ ‫وخ���ي���رات ه���ذا ال��ب��ل��د‪ ،‬إذا ك��ن��ا نريد‬ ‫توازنا ع��ادال واخل��روج من األزم��ة فال‬ ‫بد من مقاربة تشاركية حقيقية»‪.‬‬ ‫امل��ش��ه��د ال��ع��ام ب��احمل��ط��ة الطرقية‬ ‫ع��ن��وان��ه ال��ب��ارز ه��ذه األي���ام االكتظاظ‬ ‫على شبابيك التذاكر‪ ،‬والتسابق من‬ ‫أجل احلصول على هذه التذكرة بأقل‬ ‫اخلسائر املمكنة‪ ،‬وذلك في ظل الدعوة‬ ‫إلى ض��رورة التحلي بنوع من الصبر‬ ‫واحل���ك���م���ة‪ ،‬وان����خ����راط م��ج��م��وع��ة من‬ ‫جمعيات املجتمع املدني للتحذير من‬ ‫خطورة الطريق وع��دم تكرار املآسي‬ ‫ال��ي��وم��ي��ة‪ ،‬امل��ت��ع��ل��ق��ة ب���ح���وادث السير‬ ‫وامل��خ��ل��ف��ة ل��ض��ح��اي��ا ك��ث��ر ال ذن���ب لهم‬ ‫سوى أنهم وضعوا ثقتهم في حافالت‬ ‫ال ترحم‪.‬‬


‫العدد‪ 1894 :‬اخلميس‪-‬األحد ‪2012/10/28-25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪19‬‬

‫خا�ص بعيـــــــــــــــــــــــــــــــد الأ�ضــحى‬

‫اإلكثار من اللحوم يرهق الكبد والكلي وتناول الحلويات بعد وجبات العيد يمنع استفادة الجسم من البروتينات‬

‫دليلكم الصحي لالحتفال بعيد األضحى دون مشاكل‬

‫يعد عيد األضحى أو «العيد الكبير» من األعياد الدينية التي حتتفل به األسر املغربية كل حسب عاداته وتقاليده‪ .‬واحتفالية عيد األضحى وما يصاحبها من فرحة بقدومه وتشمير ربة البيت على ساعدهن من أجل التفنن في إعداد ما‬ ‫لذ وطاب من «شهيوات» املطبخ املغربي‪ ،‬وبالتالي اللحم يصبح سيد األطباق وتسرف العائالت في تناوله مما قد يشكل خطرا على الصحة سواء على األسوياء أو من يعاني من أمراض مزمنة‪ .‬وحتى مير أسبوع العيد بدون اضطرابات‬ ‫هضمية ودون حدوث انتكاسات صحية‪ ،‬نضع بني أيديكم مواضيع صحية مرتبطة بهذه املناسبة تسلط الضوء على الطرق الصحية للتغذية السلمية خالل أسبوع العيد حتول دون اإلصابة باضطرابات في اجلهاز الهضمي‪ ،‬وأخرى‬ ‫لألشخاص املصابني بأمراض مزمنة حتى يتفادوا الوقوع في مشاكل صحية‪ .‬مع توجيهات صحية لألمهات لتقدمي أطباق متنوعة ألطفالهن‪.‬‬

‫بنزاكور‪ :‬اإلكثار من اللحوم يسبب‬ ‫أمراض القلب وسرطان القولون‬

‫هشام ساطع‪ :‬على المصابين باألمراض‬ ‫المزمنة االبتعاد عن اللحوم الحمراء‬

‫حاورته ‪ -‬حسناء زوان‬

‫سميرة عثماني‬

‫ ما القيمة الغذائية للحم اخلروف؟‬‫< ت��زود اللحوم احل�م��راء اجلسم بأهم األح�م��اض األمينية التي‬ ‫ال تتوافر إال فيها‪ ،‬كما تعد م�ص��درا مهما‪ ،‬ألن��واع مختلفة من‬ ‫املعادن مثل احلديد والزنك والفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم‬ ‫والبروتينات التي تساعد في تنقية مكونات الدم وتقوية الذاكرة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى كونها مصدرا ملجموعة من الفيتامينات خاصة منها‪:‬‬ ‫(فيتامني «د» و»ب ‪ »12‬وفيتامني هـ)‪ ،‬كما أنها حتتوى على الدهون‬ ‫والكربوهيدرات‪.‬‬ ‫ ما خطورة اإلكثار من تناول اللحوم احلمراء؟‬‫< يتسبب اإلك �ث��ار م��ن ت�ن��اول اللحوم ف��ي اإلص��اب��ة بالعديد من‬ ‫األم��راض‪ ،‬وعلى رأسها القلب وأمراض الشرايني‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫كونها تزيد من احتمال اإلصابة ب��األورام السرطانية اخلبيثة على‬ ‫مستوى القولون واملستقيم ‪ ،‬إلى جانب الرفع من درج��ات ضغط‬ ‫الدم والزيادة في نسبة إفرازات الغدة الدرقية وأيضا الرفع من نسبة‬ ‫الدهون في الدم والكوليسترول‪ ،‬مما يؤثر ب��دوره على الشرايني‪،‬‬ ‫ويزيد من حدة اإلصابة مبرض النقرس وتكون احلصى في الكلى‪.‬‬ ‫ومن هنا يجب على اإلنسان تناول اللحوم احلمراء‪ ،‬ولكن بحذر‪،‬‬ ‫واإلبتعاد عن الدهون املشبعة بها‪ ،‬وإرفاقها باخلضروات والفواكه‪،‬‬ ‫لكونها تقلل من تأثير اللحوم احلمراء على القلب‪.‬‬ ‫ ما هي األضرار الصحية لبعض األطباق التقليدية‬‫املغربية «بولفاف» «التقلية» «احملمر»؟‬ ‫< بالفعل تتميز مجموعة من األكالت املغربية التقليدية التي حترص‬ ‫النساء على طهيها مبناسبة عيد األضحى على ذهنيات بنسب‬ ‫كبيرة‪ ،‬مما يجعل املعدة غير ق��ادرة على هضم الطعام‪ ،‬وبالتالي‬ ‫يتخلص منها اجلسم بوصفها فضالت‪.‬‬ ‫ف‏( والتي تضم القلب والكبد و‬ ‫فبالنسبة لألحشاء الداخلية للخرو ‏‬ ‫الكالوي و الكرشة والطحال واألمعاء الدقيقة والغليظة‏‏) والتي يعد‬ ‫منها العديد من األصناف الشهية فإن اإلفراط في تناولها يؤدي إلي‬ ‫زيادة مستوى الدهون بالدم‪ ،‬مما يعرض اجلسم على املدى البعيد‬ ‫لإلصابة بتصلب الشرايني‪ ،‬هذا بالرغم من أنها تعتبر مصدر جميع‬ ‫البروتينات احليوانية ذات القيمة احليوية املرتفعة‪ ،‬حيث حتتوي هذه‬ ‫األحشاء على جميع األحماض األمينية الالزمة جلسم اإلنسان‏‪،‬‬ ‫ع�لاوة على احتوائها على األم�لاح املعدنية مثل احلديد ‪،‬الزن ‏ك ‪،‬‬ ‫والكالسيوم وأيضا فيتامني «أ‏» ومجموعة فيتامينات‪.‬‬ ‫‏‏‬ ‫ورغم أهمية الكبد و الكالوي والطحال في تغذية اإلنسان‪ ،‬فإنها‬ ‫مصدر تراكم مهم لبعض املعادن الثقيلة مثل‪ :‬الرصاص والزئبق‪،‬‬ ‫والتي تنتقل إلى جسم اإلنسان وتتراكم به‪ ،‬مما قد يعرضه لإلصابة‬ ‫باألنيميا وكذلك بعض األورام اخلبيثة‪ ،‬لذلك أنصح النساء خاصة‬ ‫فيما يتعلق ب»البولفاف» جتنب مرافقة الكبد بالشحوم‪ ،‬ألنها تفسد‬ ‫قيمتها الغذائية الحتوائها على فيتاميني «أ» و»هـ» املضاد لألكسدة‏‪،‬‬ ‫وحمض الفوليك والذي يحافظ على تكوين اخلاليا الليمفاوية ذات‬ ‫االرتباط القوي مبناعة اجلس ‏م‏‪ ،‬وأيضا على املعادن الزنك واحلديد‬ ‫والنحاس واملكونات األمينية‪.‬‬ ‫أما «الكرشة» التي تدخل ضمن طبق «التقلية» رفقة األمعاء‪ ،‬فيجب‬ ‫غسلها جيدا باملاء الساخن وطهوها جيدا‪ ،‬والتأكد من خلوها من‬ ‫ال��دي��دان ‪ ،‬أم��ا «الكرعني» فتحتوي على اجليالتني‪ ،‬وه��و ن��وع من‬ ‫البروتينيات اخلفيفة والصحية‪ ،‬لكن اإلكثار منها يضر بصحة‬ ‫بعض املرضى‪.‬‬ ‫وبخصوصه اللحم « احملمر» فيجب تفادي تناوله‪ ،‬ألن اجلمع بني‬ ‫البروتينات والدهون في وجبة واحدة‪ ،‬يطيل فترة هضم الغذاء في‬ ‫املعدة وفترة االمتصاص‪ ،‬مما يتسبب في آالم باملعدة‪ ،‬وأيضا تصبح‬ ‫عبئا على عضلة القلب بالنسبة ملرضى القلب‪.‬‬ ‫ من هي الفئة املمنوعة من تناول حلم الغنم؟‬‫< كل من يشكو من ارتفاع نسبة الدهون بالدم‪ ،‬حيث يفضل طبيا‬ ‫أن يتناول قطعة صغيرة من حلم الرقبة أو فخذ اخلروف‪ ،‬نظرا لقلة‬ ‫الدهون بهما بشرط أن تكون مشوية ‪ ،‬مبخرة أو مسلوقة‪.‬‬ ‫ ما هي أفضل قطع اللحم في خروف العيد واألقل‬‫ضررا بالصحة؟‬ ‫< يتفوق الكبد على اللحم‪ ،‬ملا يحتوي عليه من كميات وفيرة من‬ ‫فيتامني «أ‪ .‬ب ‪ .1‬ب‪ »2‬وأيضا معدني النحاس واحلديد بصورة‬ ‫نافعة للجسم‪ ،‬وننصح بتناول الكبد املطهي وامل�ش��وي لألطفال‬ ‫واحلوامل والرضع‪.‬وأيضا الكتف بوصفه األسرع هضما‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي أفضل طريقة لطهي حلم اخل��روف لتجنب‬‫أمراض اجلهاز الهضمي؟‬ ‫< أوال يجب جتنب أك��ل اللحم مرتني في اليوم‪ ،‬واالكتفاء مبرة‬ ‫واحدة فقط‪ ،‬ألن ذلك يورث الترهل‪ ،‬وخاصة حني تناوله بالليل‪ ،‬حيث‬ ‫يتسبب في التخمة‪ ،‬كما يجب طهي اللحوم بطريقة سهلة الهضم‬ ‫مثل‪ :‬اللحوم املبخرة‪ ،‬ويتناولها من ال يعانون من أمراض مرتبطة‬ ‫بالتغذية كالسمنة أو ارتفاع السكري أو الضغط أو مرض الكبد‬ ‫أو النقرس‪.‬‬ ‫وينصح عند تناول اللحم بعدم ش��رب امل��اء وس��ط األك��ل أو بعده‪،‬‬ ‫حتى ال يتسبب في إعاقة عملية الهضم‪ ،‬وتخفيف احلامض املعدى‬ ‫(‪ ،)Hcl‬بل يجب االنتظار ساعة على األقل مع ضرورة عدم نسيان‬ ‫شرب املاء‪.‬‬ ‫ هل حلم اخلروف صحي بالنسبة لألطفال ؟‬‫< يعتبر حلم اخلروف من أصعب األغذية‪ ،‬التي ميكن أن يتعامل‬ ‫معها جسم الطفل بسبب احتوائه على كمية كبيرة من الدهون‬ ‫احليوانية التي حتتوي بدورها علي كميات كبيرة من األحماض‬ ‫الدهنية املشبعة ال�ت��ي يصعب هضمها وامتصاصها مب��ن قبل‬ ‫األمعاء‏‪ .‬وفي حالة تناول الطفل لكميات كبيرة منها ‪ ،‬فإن الكبد‬ ‫يجد صعوبة في التعامل معها‪ ،‬مما يؤدي إلى ترسب الدهون بها‪،‬‬ ‫إلى جانب العبء الذي يزداد على كليتى الطفل‪ ،‬للتخلص من هذه‬ ‫الدهون و البروتينيات احليوانية‏‪..‬‏كما أن اإلكثار من اللحم يسبب‬ ‫لألطفال اإلصابة باإلسهال وعسر في الهض ‏م إلى جانب الزيادة في‬ ‫وزن الطفل بسبب الدهون‪ ،‬لذلك أنصح األمهات باحلرص على عدم‬ ‫إفراط أطفالهن في تناول الكبد واملخ‪ ،‬الحتوائهما على كميات كبيرة‬ ‫من الدهون والكولسترول‏‪.‬‬ ‫وي��زداد األم��ر ح��دة عند األط�ف��ال املرضى ببعض األم��راض مثل‪:‬‬ ‫التهابات الكبد الفيروسي والتهابات الكلي املزمن والبول السكري‬ ‫وبعض أمراض اجلهاز الهضمي‪.‬‬ ‫ هل تناول اللحم مرفقا بالشاي يؤثر على قيمته الغذائية؟‬‫أجل‪ ،‬حيث يحول احتساء الشاي دون استفادة اجلسم من مادة‬ ‫احلديد التي توفرها اللحوم احلمراء ‪ ،‬لذلك يجب اإلبتعاد عن هذه‬ ‫العادة واحتساء الشاي بعد تناول اللحم بفترة قصيرة‪.‬‬ ‫ ماذا عن املشروبات الغازية؟‬‫< كل املشروبات الغازية مضرة وغير صحية ‪،‬بالرغم من حرص‬ ‫األسر املغربية على اقتنائها وبوفرة‪ ،‬بدعوى أنها تساهم في عملية‬ ‫الهضم ‪ ،‬بيد أن األمر مختلف متاما‪ ،‬لكونها تعرقل عملية امتصاص‬ ‫املعي الدقيق للفيتامينات التي توفرها للحوم احلمراء‪.‬‬

‫يصبح اللحم خ�لال االحتفال بعيد األضحى‬ ‫س��ي��د األط���ب���اق وب��أش��ك��ال وأص���ن���اف م��ت��ع��ددة من‬ ‫املشوي إلى احملمر إلى املقلي‪ ،‬لكن هذه االحتفالية‬ ‫عليها أال تنسي الناس األصحاء حتقيق التوازن‬ ‫حفاظا على صحتهم واملرضى املصابني بأمراض‬ ‫مزمنة من التعامل معه بنوع من احليطة واحلذر‬ ‫يوضحها الدكتور هشام ساطع‪ ،‬أخصائي‪.‬‬ ‫أكد د‪ .‬هشام ساطع أن اللحوم احلمراء حتتوى‬ ‫على كمية كبيرة من احلديد والكالسيوم والفوسفور‬ ‫وفيتامينات أ و باء ولكن أيضا حتتوي على كمية‬ ‫كبيرة م��ن ال��ده��ون‪ ،‬لذلك وج��ب التعامل م��ع هذه‬ ‫اللحوم بحذر خاصة بالنسبة لألشخاص املصابني‬ ‫بأمراض مزمنة كمرض النقرس‪ ،‬ومرضى القلب‬ ‫والشرايني ومرضى التهاب الكبد والذين يعانون‬ ‫م��ن ارت��ف��اع نسبة الكولسترول ف��ي ال���دم وأيضا‬ ‫م��رض��ى ال��س��ك��ري‪ ،‬واألم����ر ن��ف��س��ه ح��ت��ى بالنسبة‬ ‫لألشخاص األصحاء الذين عليهم أخ��ذ االحتياط‬ ‫الالزم أيام العيد ألن الوقاية خير من العالج‪.‬‬ ‫مرضى النقرس‬ ‫النقرس‪ ،‬كما يشرحه د‪.‬ساطع‪ ،‬هو التهاب يحدث‬ ‫ف��ي جسم اإلن��س��ان بسبب جتمع وت��رك��ز حامض‬ ‫البوليك (يوريك) في املفاصل‪ .‬وتأتي اإلصابة بهذا‬ ‫امل��رض بسبب اإلف���راط الكبير ف��ي ت��ن��اول اللحوم‬ ‫احلمراء وبعض البقوليات‪ ،‬وقد تؤدي أيضا إلى‬ ‫تكون حصى في الكلى‪.‬‬ ‫يقول امل��ص��در نفسه‪»:‬مرضى النقرس ممنوع‬ ‫عليهم بصفة تامة االقتراب من اللحوم احلمراء‪،‬‬ ‫لكن بعض األطباء وحفاظا على اجلانب النفسي‬ ‫للمرضى خالل عيد األضحى قد ينصحون مرضى‬ ‫النقرس بزيادة كميات اجلرعات األدوية والسماح‬ ‫لهم بتناول اللحوم احلمراء على أال تتجاوز ‪100‬‬ ‫إل��ى ‪ 200‬غ���رام خ�لال أس��ب��وع ال��ع��ي��د‪ ،‬ألن الكمية‬ ‫امل��وص��ى بها ألش��خ��اص األص��ح��اء ت��ت��راوح م��ا بني‬ ‫‪ 500‬إلى ‪ 750‬غرام في األسبوع»‪.‬‬

‫هذه هي الشروط الصحية لتناول‬ ‫لحم وأحشاء خروف العيد‬

‫< عند الذبح البد أن يرتاح الكبش‬ ‫ملدة دقيقتني إلى ثالث دقائق كي يلفظ‬ ‫الدم ويخرج األوكسجني‪ ،‬وعلى اجلزار‬ ‫أال ي��س��رع ي��وم ال��ع��ي��د بسلخ األضحية‬ ‫مباشرة بعد الذبح ألن هذا خطأ كبير‪.‬‬ ‫< تناول الكبد والرئة والقلب بعد‬ ‫‪ 15‬دقيقة من عملية السلخ‪.‬‬ ‫< في حالة وجود أكياس مائية في‬ ‫أح��ش��اء اخل���روف يجب نزعها وحرقها‬ ‫وعدم إطعامها للكالب والقطط‪ ،‬ألن هذه‬ ‫األكياس حتتوي على جرثومة الكبد التي‬ ‫تنمو داخل أحشاء احليوانات وتتكاثر‪،‬‬ ‫وبالتالي تنتشر في الطبيعة وما لذلك‬ ‫من مخاطر على الصحة‪.‬‬ ‫< عدم تناول حلم األضحية إال بعد‬ ‫مرور حوالي ‪ 6‬ساعات تقريبا بعد عملية‬ ‫الذبح‪.‬‬ ‫< ت��ن��اول اللحم مساء العيد ضمن‬ ‫طبق الكسكس كما جرت العادة املغربية‬ ‫أو مرافقته بخضر وسلطات‪.‬‬ ‫< ع���دم االح��ت��ف��اظ ب���رأس اخل���روف‬ ‫نيئا في الثالجة‪ ،‬ألنه سريع التلف ومن‬ ‫األحسن طبخه ثاني أيام العيد وتناوله‪.‬‬

‫< ض��رورة إرف��اق األطباق احملضرة‬ ‫خ�لال أي��ام العيد باخلضر والسلطات‬ ‫واخلبز الكامل‪.‬‬ ‫< جت���ن���ب اخل����ل����ط ب��ي��ن ال���ل���ح���وم‬ ‫والنشويات وأيضا األطعمة احلامضية‬ ‫في الوجبة ذاتها‪ ،‬ألن ذل��ك يثبط إفراز‬ ‫العصارات احلامضية الضرورية لهضم‬ ‫اللحوم‪.‬‬ ‫< االبتعاد عن تناول احللويات بعد‬ ‫ال��ل��ح��وم م��ب��اش��رة‪ ،‬ألن ذل��ك يشكل عبئا‬ ‫على املعدة ومينع استفادة اجلسم من‬ ‫البروتينات املوجودة في اللحوم‪.‬‬ ‫< اإلكثار من تناول اخلضروات من‬ ‫أجل منح اجلهاز الهضمي‪ ،‬فرصة للراحة‬ ‫وأيضا ممارسة الرياضة ولو ملرة واحدة‬ ‫في أسبوع العيد وأيضا املشي‪ ،‬من أجل‬ ‫حرق الدهون‪.‬‬ ‫< إزال��ة ال��ده��ون من اللحوم‪ ،‬لكون‬ ‫ه���ذا األخ��ي��ر ي��ح��ت��وي ع��ل��ى ك��م��ي��ات من‬ ‫ال���ده���ون امل��ش��ب��ع��ة غ��ي��ر امل��رئ��ي��ة‪ ،‬ل���ذا ال‬ ‫يجب اإلسراف في تناوله‪،‬‏ ويفضل حلم‬ ‫الرقبة أو الفخذ لقلة الدهون بها‪ ،‬بشرط‬ ‫تناولها مبخرة أو مشوية مع احلرص‬

‫على عدم حرق اللحم‪،‬خوفا من األجزاء‬ ‫السوداء الضارة لكونها مسرطنة‬ ‫< اإلك���ث���ار م��ن ال��ل��ح��وم ي���ؤدي إلى‬ ‫زي���ادة م��ادة األمونيا التي تتحول إلى‬ ‫إن��ت��اج إف�����رازات ت��ره��ق ال��ك��ب��د والكلي‪،‬‬ ‫خاصة لدى املصابني بقصور في وظيفة‬ ‫الكلى أو الكبد‪ ،‬وتؤدي الدهون املوجودة‬ ‫بلحم اخلروف إلى زيادة إفراز احلمض‬ ‫املعدي والذي يؤثر بدوره على العصارة‬ ‫املعوية‪ ،‬مما ي��ؤدي إلى اضطرابات في‬ ‫اجل��ه��از الهضمي م��ث��ل إرج���اع الطعام‬ ‫وعسر في الهضم‪.‬‏‬ ‫< ي��ع��ت��ب��ر ال���ش���واء‪ ،‬أف��ض��ل طريقة‬ ‫لطهي حلم اخل��روف‪ ،‬حيث يساعد على‬ ‫التخلص من النسب العالية للدهون به‪،‬‬ ‫لكن ال يفضل ال��ش��واء ف��ي ح��ال��ة وجود‬ ‫أدنى شك‪ ،‬بإصابة اللحم بالطفيليات أو‬ ‫اإلصابات امليكروبية‏‪ ،‬ألن هذه الطريقة‬ ‫ال تضمن وص��ول احل���رارة الكافية إلى‬ ‫ك��ل األج���زاء امل��ش��وي��ة‪ ،‬ويفضل ف��ي هذه‬ ‫احلالة مرافقته باخلضراوات‪ ،‬ومن ثمة‬ ‫فما يعرف بـ«التبخار» يبقى من أفضل‬ ‫طرق الطبخ‪.‬‬

‫مواصفات األضحية‬

‫< عند ذب��ح اخل��روف يجب أن يكون اللحم‬ ‫متماسكا ول��ي��ت��ه ن��اص��ع��ة ال��ب��ي��اض‪ ،‬أم���ا عند‬ ‫شرائه من عند اجلزار فيجب أن تكون رائحته‬ ‫مستحبة ولونه مائال لالحمرار والكشف مع‬ ‫عدم وجود بقع وعند الضغط على قطع اللحم‬ ‫ال يترك أي عالمة‪.‬‬ ‫وللكشف عن صالحية األضحية‪ ،‬أكد‬ ‫اخلبراء أن «أضحية العيد يجب أن تكون‬ ‫خالية من العيوب‪،‬‏ كما يجب احلذر من‬ ‫تعمد بعض التجار إضافة كميات كبيرة‬ ‫من امللح إل��ى الغذاء املقدم للخروف‬ ‫مم��ا يجعله ي��ش��رب ك��م��ي��ات كبيرة‬ ‫م��ن امل���اء‪ ،‬ت���ؤدي إل��ى زي���ادة وزن‬ ‫مفتعلة‪،‬‏ ويجب التأكد م��ن عدم‬ ‫وج��ود إس��ه��ال أو أي��ة إف���رازات‬

‫سائلة من أن��ف األضحية‪،‬‏ وأال يكون‬ ‫جسم احليوان مترهال وبطنه ليست‬ ‫كبيرة وغير ساقطة ألسفل‪.‬‏‬ ‫< ح��ذرت دراس���ة حديثة م��ن أن‬ ‫اإلكثار من تناول اللحوم احلمراء‬ ‫ق��د يزيد احتمال اإلص��اب��ة بالعمى‬ ‫مب���ع���دل ال���ن���ص���ف‪ .‬وذك������رت وكالة‬ ‫األنباء االسترالية ( أي أي ب��ي) إن‬ ‫ال��ب��اح��ث�ين ف���ي م��س��ت��ش��ف��ى فكتوريا‬ ‫للعيون واآلذان توصلوا إل��ى هذه‬ ‫النتيجة بعد االط�لاع على العادات‬ ‫الغذائية حل��وال��ي ‪ 6734‬شخص ًا‬ ‫تتراوح أعمارهم ما بني ‪ 58‬و ‪69‬‬ ‫سنة في ملبورن خ�لال الفترة ما‬ ‫بني ‪ 1990‬و‪. 1994‬‬

‫مرضى القلب والشرايين‬ ‫على م��ن يعاني م��ن تصلب القلب والشرايني‬ ‫باالمتناع بشكل كلي عن تناول حلم العيد الحتوائه‬ ‫على نسب عالية من الكولسترول التي تؤدي إلى‬ ‫تصلب الشرايني وإل��ى مشاكل ف��ي الكلى والرئة‬ ‫وأيضا االمتناع عن تناول الكبد الحتوائها على‬ ‫نسب عالية م��ن ال��ك��ول��س��ت��رول‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى باقي‬ ‫السقوط‪ ،‬أي أحشاء اخلروف أو ما يعرف بالدارجة‬ ‫املغربية (ال�����دوارة)‪ ،‬لكن باملقابل مل��ن يعاني من‬ ‫أمراض قلب غير حادة ميكنه أن يتناول القليل من‬ ‫حلم الغنم بعد إزالة الدهون منه ويفضل شي اللحم‬ ‫إلذابة الدهون عن تناوله مسلوقا أو محمرا‪.‬‬ ‫مرضى الكلى والكبد وارتفاع الدهون‬ ‫بالنسبة ملرضى الكبد والكلى يوصي املصدر‬ ‫نفسه على ض��رورة تقليلهم من كميات البروتني‬ ‫ال��ت��ي يتناولها وامل��وج��ودة ف��ي ال��ل��ح��وم احلمراء‬ ‫وينصحهم بتناول وجبة واحدة من حلوم األضحية‬ ‫احل��م��راء اخلالية م��ن ال��ده��ون وأن تكون مطهوة‬ ‫جيدا سواء مسلوقة أو مشوية‪ ،‬أما الذين يعانون‬ ‫من ارتفاع نسبة الدهون في ال��دم‪ ،‬فيفضل تناول‬ ‫قطعة صغيرة من حلم الرقبة أو فخذ اخلروف أيام‬ ‫العيد لقلة الدهون بها‪.‬‬ ‫نصائح صحية‬ ‫ي��ق��دم ال���دك���ت���ور ه��ش��ام س��اط��ع م��ج��م��وع��ة من‬ ‫النصائح الهامة منها‪:‬‬ ‫< كثرة استهالك اللحوم ت��ؤدي إلى التسبب‬ ‫في زيادة مادة األمونيا التي تتحول إلى بولينا مما‬ ‫يتعب الكبد والكلى ويسبب النقرس وقد يؤدي إلى‬ ‫بعض السرطانات كسرطان القولون‪.‬‬ ‫<مم��ارس��ة الرياضة أرب��ع م��رات ف��ي األسبوع‬ ‫عوض مرتني خالل أيام العيد للتخلص من الدهون‬ ‫الزائدة التي تسببها استهالك اللحوم احلمراء‬ ‫< ال��ل��ح��وم احل��م��راء حت��ت��وي على بروتينات‬ ‫وع��ل��ى ك��م��ي��ات ك��ب��ي��رة م��ن احل��دي��د ل��ك��ن تناولها‬ ‫باعتدال ي��ؤدي إل��ى االس��ت��ف��ادة م��ن ه��ذه املكونات‬ ‫عوض حتولها إلى أمراض‪.‬‬ ‫< ينصح بترك حلم األضحية مل��دة ‪ 12‬ساعة‬ ‫حتى يتشكل الطعم اجل��ي��د للحم وذل���ك بتكوين‬ ‫حامض الالكتيك فيكسر النسيج الضامر وتكتسب‬ ‫اللحوم طعما جيدا‪ .‬وينصح أيضا بطبخها بطرق‬ ‫صحية‪.‬‬ ‫< تناول خضر وفواكه بكثرة وخاصة تلك التي‬ ‫حتتوي كثيرا على فيتامني سي التي جندها في‬ ‫خضر مثل الطماطم والفلفل األخضر والبركولي و‬ ‫الكيوي والبرتقال‪.‬‬ ‫<مينع منعا باتا شرب الشاي مع أو مباشرة‬ ‫مع اللحوم ألن مكوناته متنع من امتصاص احلديد‬ ‫املتواجد في اللحم ويفضل شرب الشاي ساعتني‬ ‫قبل أو بعد طبق يحتوي على اللحم‪.‬‬ ‫< م��ن املستحسن ال��ت��ن��اوب ف��ي أك��ل اللحوم‬ ‫احل��م��راء م��ع األس��م��اك خ�لال أس��ب��وع العيد نظرا‬ ‫الحتواء هذه األخيرة على األوميغا ‪ 6‬التي تقلل من‬ ‫نسبة الشحوم الضارة‪.‬‬ ‫< االلتزام بالتعاليم الشرعية بخصوص ذبيحة‬ ‫العيد أي التصدق بالثلث ألنها الطريقة األمثل‬ ‫لتفادي اإلفراط في تناول اللحوم احلمراء ‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫خا�ص بعيـــــــــــــــــــــــــــــــد الأ�ضــحى‬

‫الرباط‪-‬سال‪ ..‬لهيب األسعار يدفع السكان‬ ‫إلى تأجيل عملية شراء األضاحي‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫«العافية»‪ ..‬هي الكلمة التي ترددت على لسان عدد من سكان‬ ‫الرباط وسال ممن حاولوا اقتناء أضحية العيد أول أمس‪ ،‬بعد أن‬ ‫سجل ارتفاع واضح في أسعار األضاحي مقارنة بالسنة املاضية‪،‬‬ ‫ما دفع الكثيرين إلى تأجيل احلسم في معركة الشراء التي ستخلف‬ ‫في جيوب العددين ثقوبا سيصعب رتقها ولو بالسلف‪.‬‬ ‫الساعة تشير إلى التاسعة صباحا بسوق املنزه لألضاحي‬ ‫بالعاصمة الرباط‪،‬عشرات الشاحنات اصطفت على شكل مجموعات‬ ‫وبداخلها مئات األكباش التي مت اختيار بعضها لتكون في الواجهة‬ ‫من أجل لفت أنظار الزبائن‪ ،‬الذين حل بعضهم في حدود السابعة‬ ‫صباحا من أجل شراء األضحية بعيدا عن الزحام‪.‬‬ ‫األسعار تترواح ما بني ‪ 1500‬و‪ 3500‬درهم وتتجاوز هذا‬ ‫الرقم بكثير بالنسبة إلى بعض األغنام‪ ،‬التي تبدو وكأنها أمضت‬ ‫السنة في ممارسة رياضة حمل األثقال ليقترب ثمنها من راتب‬ ‫موظف في السلم العاشر‪.‬‬ ‫عدد من رواد السوق يكتفون بالنظر والتربص بآذانهم لألثمنة‬ ‫التي يطلقها الباعة بثقة في النفس‪ ،‬لعملهم بأن حجم الطلب احلقيقي‬ ‫مايزال غير مكتمل في انتظار دخول املوظفني على اخلط‪ ،‬مباشرة‬ ‫بعد تسلمهم لرواتبهم التي مت صرفها‬ ‫قبل األوان من أجل متكينهم من اخلروف الذي سيلتهم جزءا‬ ‫مهما منها قبل نهاية الشهر‪.‬‬ ‫األثمنة كانت مستفزة للبعض‪ ،‬خاصة ممن يحملون عبء‬ ‫التفكير في شراء األضحية شهورا قبل العيد‪ ،‬مثل رجل في العقد‬

‫اخلامس وضع يده على خروف متوسط احلجم‪ ،‬قبل أن يسأل البائع‬ ‫عن ثمنه الذي وصل إلى ‪ 2800‬درهم‪ ،‬وهو ما لم يرقه ليصرخ في‬ ‫وجه البائع «عالش كي درتي ليها‪ ...‬مالو شنو فيه»‪ ،‬ولم يقف عند‬ ‫هذا احلد‪ ،‬بل واصل إطالق العنان لغضبه‪ ،‬متمتما بكلمات غامضة‬ ‫وهو يغادر املكان‪.‬‬ ‫عدد من سكان الرباط وسال أصبحوا يفضلون اللجوء إلى‬ ‫املدن الصغيرة املجاورة املعروفة بتربية املواشي من أجل احلصول‬ ‫على خروف بثمن مناسب بعيدا عن األسعار الصاروخية التي متيز‬ ‫أس��واق امل��دن الكبيرة‪ ،‬والتي تزيد من نفخها تكلفة النقل ومبيت‬ ‫الشاحنات داخ��ل األس� ��واق‪ ،‬حيث أصبحت ك��ل م��ن اخلمسيات‬ ‫وتيفلت قبلة لعدد من الراغبني ف��ي ش��راء األضحية مباشرة من‬ ‫املربي‪ ،‬بعيدا عن تدخالت الشناقة التي تصب الكثير من الزيت على‬ ‫نار األسعار‪ .‬الوضع بسوق الصاحلني بسال‪ ،‬املعروف عند سكان‬ ‫املدينة بسوق الكلب‪ ،‬ال يختلف كثيرا عن سوق املنزه‪ ،‬حركة بطيئة‬ ‫للشراء ترتفع تدريجيا مع مضي ساعات الصباح‪ ،‬فيما اليزال توافد‬ ‫شاحنات األغنام مستمرا‪ ،‬حسب أحد املربني‪ ،‬الذي أكد أن عددا من‬ ‫الباعة فضلوا االلتحاق بالسوق بالتزامن مع صرف الرواتب‪ ،‬وقال‪:‬‬ ‫«ماكاين الش نبقاو مكرفسني هنا على والو‪ ..‬اليوم وغدا غادي يدخل‬ ‫اخلروف بكثرة والبيع راه مازال طايح»‪.‬‬ ‫التواجد األمني بسوق املنزه يبدو واضحا بعد أن مت نشر‬ ‫عناصر بالزي الرسمي على الطرقات من أجل تأمني سالسة ولوج‬ ‫السوق ومغادرته‪ ،‬وهي العملية التي عرقلها وضع عشرات احلواجز‬ ‫احلديدية من قبل الفائز بصفقة كراء السوق بهدف تأمني حتصيل‬ ‫الرسوم حتى ولو أدى ذلك إلى خنق املمرات‪.‬‬

‫باإلضافة إلى ذلك‪ ،‬توجد بالقرب من خيمة نصبت على البوابة‬ ‫الرئيسة للسوق عناصر تابعة للقوات املساعدة‪ ،‬وأخرى تابعة للشرطة‬ ‫القضائية بزي مدني مكلفة بضبط األمن داخل السوق‪ ،‬الذي يشهد‬ ‫بني الفنية واألخ��رى بعض الشجارات‪ ،‬خاصة بني احلمالني الذين‬ ‫يتسابقون من أجل حمل اخلروف من الشاحنة‪ ،‬ووضعه إما في عربة‬ ‫يدوية أو على منت «الهوندات والتريبورتورات»‪ ،‬كما حصل بني شاب‬ ‫نحيل وآخر قوي البنية حول من له األحقية في حمل خروف‪ ،‬قبل أن‬ ‫يدخل على اخلط حمالون آخرون‪ ،‬ليختفي اخلروف وسطهم بشكل‬ ‫أثار فزع صاحبه‪ ،‬لكن عناصر األمن تدخلت على وجه السرعة‪ ،‬من‬ ‫أجل فض النزاع وتوجيه إنذار للحمالني‪ .‬كما أن مجهود عناصر‬ ‫األمن منصب أيضا على بعض الوجوه املعروفة باحترافها للنشل‪،‬‬ ‫والذين ينشطون في مثل هذه املناسبات ليقينهم بأن عشرات اجليوب‬ ‫التي تتحرك في السوق توجد بداخلها أوراق مالية مغرية قد يتحول‬ ‫صاحبها إلى أضحية حقيقية للعيد عوض اخلروف‪ ،‬في حالة سرقتها‬ ‫باستعمال تقنيات متعددة منها «شفرات» احلالقة‪.‬‬ ‫وي�ب��دو أن اآلث��ار اجلانبية ل�ش��راء األضحية ال تتوقف عند‬ ‫السوق‪ ،‬بل تنتقل أحيانا إلى املنازل لتخلق شجارات ومعارك زوجية‬ ‫قد تصل إلى الطالق‪ ،‬كما حدث بسوق املنزه‪ ،‬حني تلقى زوج تقريعا‬ ‫شديد اللهجة من زوجته أمام أنظار الباعة ورواد السوق عقابا له على‬ ‫متسكه بشراء خروف غير سمني حيث رمقته شريكة حياته في البداية‬ ‫بنظرات قاتلة وهو يساوم اخلروف‪ ،‬ثم شدته من ثيابه ليغادر املكان‬ ‫غير أن قدميه رفضتا االستجابة‪ ،‬قبل أن جتره أمام املأل وتنفجر في‬ ‫وجهه «زيد حسن ليك»‪ ،‬وحني حاول املعارضة وتبرير موقفه‪ ،‬رفعت‬ ‫يدها أمام وجهه مجددا وقالت «شنو واش بغتيي نتشوهو انا وياك‬ ‫زيد ابنادم كولت زيد»‪ ،‬ما منح فرجة مجانية للباعة‪ ،‬الذين تابعوا‬ ‫ما يجري باهتمام ودهشة قبل أن يعلق أحدهم بسخرية «احلولي‬ ‫موجود هاد العام» ؟‬ ‫األسعار «القاسية» التي تتقاذفها أف��واه الباعة جتد لديهم‬ ‫تبريرات جاهزة‪ ،‬ووسائل إقناع اكتسبوها باملمارسة‪ ،‬وهي الوسائل‬ ‫التي تختلف حسب طبيعة ال��زب��ون‪ ،‬حيث جنح أحدهم في إمتام‬ ‫صفقة البيع بعد أن أقنع الزبون بأن الثمن ال يهم مقارنة باجلودة‪،‬‬ ‫وقدم عددا من الشروحات‪ ،‬وهو يعرض أجزاء من اخلروف‪ ،‬محذرا‬ ‫املشتري من اخلرفان املنفوخة بـ»السكاليم وامللحة وامل��اء»‪ ،‬وقال‬ ‫«واش بغيتي تقولب‪ ...‬خود املليح راه يستاهل ثمانو»‪ ،‬دون أن ينسى‬ ‫كشف أثمنة وقائمة مواد العلف التي التهمها هذا اخلروف ومنها‬ ‫الشعير والنخالة‪.‬‬ ‫يقول رجل مسن وضع يديه خلف ظهره وهو يتفقد األضاحي‬ ‫ألفراد من عائلته رافقوه في رحلة الشراء بعد أن دخل في مفاوضات‬ ‫عسيرة مع بائع حتلقت حوله خمسة خرفان «غي خدوا اخلروف دابا‬ ‫راه السوق مازال غادي يطلع «‪ ،‬وهي النصيحة الذهبية التي نفذها‬ ‫مرافقوه‪ ،‬حيث توجهوا مباشرة نحو صاحب اخلرفان من أجل إمتام‬ ‫الصفقة دون احلاجة للتأجيل الذي قد يجعل البعض يدفع سعرا‬ ‫غاليا علما أن املراهنة على ارتفاع األسعار وانخفاضها في بورصة‬ ‫األضاحي ال تعطي دائما نتائج صائبة‪.‬‬

‫العدد‪ 1894 :‬اخلميس‪-‬األحد ‪2012/10/28-25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أسعار المحالت تصل إلى ‪ 10‬آالف درهم ومطـــــــ‬

‫البيضاء‪ ..‬الفوضى واملضاربات تــــ‬

‫مراكش‪ ..‬احملالت واإلسطبالت‬ ‫تعوض األسواق في بيع األضاحي‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫فقد س��وق��ان لبيع أض��اح��ي العيد ف��ي م��راك��ش بريقهما‬ ‫وحركيتهما الدؤوبة‪ ،‬بعد أن طغت عليهما احملالت الشعبية في‬ ‫األحياء والشوارع واالسطبالت املوجودة في البوادي املجاورة‬ ‫للمدينة احلمراء‪ ،‬والتي تستقبل عشرات الباعة يوميا‪ ،‬من أجل‬ ‫اقتناء أضحيتهم‪.‬‬ ‫كان يوم االثنني املاضي بداية األسبوع األخير قبل يوم‬ ‫العيد‪ ،‬وهو اليوم الذي يبلغ ذروة زيارة السوق لشراء الكبش‪،‬‬ ‫لك ْن هذه املرة ليس كباقي األيام األخيرة في السنوات املاضية‪،‬‬ ‫التي تعرف توافد عدد كبير من طالبي أضحية العيد‪ .‬ففي سوقي‬ ‫األربعاء واحملاميد‪ ،‬السوقني الرئيسيني في مدينة مراكش‪ ،‬لم‬ ‫تكن األعداد الغفيرة من الباعة والعارضني لألكباش قد حلت‬ ‫بهما‪ ،‬وهو األمر الذي اعتـُبر غريبا باملقارنة مع حجم االكتظاظ‬ ‫الذي كان سمة هذين السوقني في السنوات املاضية‪.‬‬ ‫اإلسطبالت محج المراكشيين‬ ‫كانت حركة الشاحنات وأع��داده��ا مؤشرا كافيا للقول‬ ‫إن ال��رك��ود هو الطابع السائد في ال�س��وق‪ ..‬لم تكن أصوات‬ ‫الباعة تتعالى بالشكل الذي يجعلك حتسم بأنّ العرض والطلب‬ ‫على األضاحي لم يتغير بع ُد رغم مرور السنني والعقود‪ .‬كان‬ ‫يحج إليه سكان مراكش احلمراء‪،‬‬ ‫العاملون في السوق‪ ،‬الذي ّ‬ ‫يتجولون وسط العدد القليل من الشاحنات التي ح َملت بضع‬ ‫اخل��رف��ان إل��ى السوق من أج��ل بيعها‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي جعل‬ ‫سعيد الرغيان‪ ،‬الشاب ال��ذي يغتنم فرصة العيد للعمل في‬ ‫حمل األضاحي في عربته املتهالكة‪ ،‬يؤكد لـ»املساء» أن السوق هذا‬ ‫السنة «ما في ْه ما ْيتـّشافْ »‪ ..‬حتى أعداد «الشناقة» تضاءلت نظرا‬ ‫إلى ضعف الطلب وقلة العرض وارتفاع أسعار األضاحي بجميع‬ ‫أنواعها‪ .‬وجعل هذا الوضع السوقَ يبدو خاويا على عروشه‪ ،‬إال‬ ‫من نزر قليل من األكباش والباعة واملشترين‪ ،‬الذين لم يجدوا بدا من‬ ‫التنقل نحو سوق احملاميد‪ ،‬املوجود على الطريق الرئيسية الرابطة‬ ‫بني مراكش ومجموعة من املناطق (آيت إميور‪ ،‬أكفاي وغيرها) وإلى‬ ‫سوق األربعاء‪ ،‬املوجود قرب تعاونية احلليب اجليد‪ ،‬القتناء أضحية‬ ‫العديد‪.‬‬ ‫أضحى خروف العيد في هذين السوقني من عاشر املستحيالت‬ ‫بالنسبة إلى اللفئات ذات الدخل الضعيف واملتوسط على حد سواء‪،‬‬ ‫مما جعل الكثير من املراكشيني يلجؤون إلى ضيعات وإسطبالت‬ ‫الفالحني ومن يسمونهم «الكسابة»‪ ،‬الذين ّ‬ ‫فضلوا بيع أغنامهم في‬ ‫إسطبالتهم‪ ،‬س��واء عبر وسطاء أو ملعارفهم وأف��راد من عائالتهم‪.‬‬ ‫محجا للعديد من‬ ‫وهكذا أضحت اإلسطبالت والضيعات الفالحية ّ‬ ‫املراكشيني الراغبني في شراء أضحية عيد جتمع بني ا ُ‬ ‫حل ْسنيني‪:‬‬ ‫حسن اجلودة العالية والثمن املناسب‪ ،‬ولو بالتقسيط ودون فوائد‪..‬‬ ‫وهكذا صارت مناطق السويهلة‪ ،‬رأس العني‪ ،‬الشويطر‪ ،‬املزوضية‪،‬‬ ‫بوشان‪ ،‬وأيت أورير‪ ،‬مجاط‪ ،‬إمينتانوت‪ ،‬الشماعية‪ ،‬قلعة السراغنة‪،‬‬

‫العطاوية شيشاوة وأمزميز مالذا لطالبي «املْلي ْح»‪..‬‬ ‫الشراء بالتقسيط‬ ‫يرجع اإلقبال على ه��ذه املعاقل‪ ،‬التي تتنامى يوما بعد يوم‬ ‫بشكل ملحوظ جدا‪ ،‬في أن جودة األضحية املقدم في هذه املناطق‬ ‫تكون مضمونة‪ ،‬خصوصا أن الذين يقدمون األكباش للمشترين‬ ‫يكونون مصد َر ثقة ومن أمكنة معلوم‪ .‬وفي اإلسطبل يطـّلع املشتري‬ ‫على أنواع األعالف واحلبوب املق َّدمة لألضحية ويكتشف‪ ،‬عن كثب‪،‬‬ ‫الظروف الصحية التي منا فيا اخل��روف‪ ،‬بينما يقوم بعض الباعة‬ ‫و»الكسابة» برعي األغنام وسط األزبال‪ ،‬ومنهم من «يعلفونه» مواد‬ ‫غير صحية‪ ،‬مما يهدد السالمة الصحية للمواطنني‪.‬‬ ‫وف ��ي احمل�ل�ات ال �ت��ي يكتريها ب�ع��ض ال �ب��اع��ة وس ��ط األحياء‬ ‫تعج بالسكان واملارة‪ ،‬يعرض عدد كبير من الفالحني‬ ‫والشوارع التي ّ‬ ‫والكسابة سلعهم‪ ،‬وهو ما يمُ كـّن املواطنني من معاينة األكباش بشكل‬ ‫مريح بعيدا عن «اللصوص»‪ ،‬ونقلها بسرعة دون عناء املسافة الطويلة‬ ‫واالضطرار إلى االستعانة بسيارات النقل أو العرابات املجرورة‬ ‫إليصال اخلروف إلى املنزل‪ ،‬مما يتطلب مصاريفَ إضافية‪ ..‬وتخ ّول‬ ‫هذه احملالت للمشتري استبدا َل اخلروف بآخ َر في حالة ما إذا ظهر‬ ‫فيه «عيب» أو أراد زيادة مبلغ مالي مقابل احلصول على كبش آخر‪،‬‬ ‫أو شيئ من هذا القبيل‪.‬‬

‫كما أن ع��ددا من «الكسابة» الذين يختارون البقاء في‬ ‫منازلهم وضيعاتهم الفالحية بدل حتمل مشاق التنقل صوب‬ ‫األسواق يحددون أثمانا مناسبة للرؤوس بدل النفخ في األثمان‬ ‫واألسعار حتى تصير نارا ولهيبا ال يقوى الفقراء وذوو الدخل‬ ‫الضعيف على االقتراب منها‪ ،‬بله ملسها‪ ..‬ناهيك عن املعامالت‬ ‫التي يجريها بعض الباعة مع أصدقائهم وعائلتهم‪ ،‬واملتمثلة في‬ ‫دفع أثمنة األضحية بالتقسيط‪ ،‬وهو ما ُيس ّهل عملية االقتناء‪،‬‬ ‫كما هو احلال بالنسبة إلى «عبد الهادي»‪ ،‬الذي اشترى أضحية‬ ‫العيد بثمن ‪ 2300‬درهم‪ ،‬من أحد معارفه في منطقة «السويهلة»‪،‬‬ ‫حيث دفع للبائع مبلغ ‪ 1000‬درهم‪ ،‬على أساس أن يدفع أقساط‬ ‫كل شهر قسيمتها ‪ 500‬درهم‪ ،‬وهو ما اعتبره «عبد الهادي»‪،‬‬ ‫الذي يعمل حالقا‪ ،‬أمرا مريحا بالنسبة إليه‪ ،‬و»هي املعاملة التي‬ ‫ال ميكن أن جتدها في السوق»‪.‬‬ ‫ول �ع��زوف الباعة ع��ن ارت �ي��اد األس� ��واق‪ ،‬كما ه��و الشأن‬ ‫بالنسبة إلى املواطنني الراغبني في شراء أضحية العيد مبرراته‪،‬‬ ‫فقد أكد جل الباعة أن أسعار بيع أضحية العيد لهذه السنة‬ ‫مرتفعة ج��دا «وال مكان للفقير ف��ي ه��ذا العيد»‪ ،‬يقول «عبد‬ ‫امل��وم��ن»‪ ،‬لكنّ ه��ذا ال�ع��زوف يبرره العديد من الباعة‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫باملصاريف الباهظة للبيع في األسواق في اإلضافة إلى الثمن‬ ‫الذي يؤدونه كضريبة داخل السوق على كل رأس من األغنام‬ ‫تدخله‪ ،‬والتي تتراوح ما بني ‪ 8‬و‪ 10‬دراهم للرأس الواحد‪ ،‬فإنّ‬ ‫نقـْل عديد كبير من الرؤوس يتطلب مصاريف «غالبا ال تغطي‬ ‫تكاليف حاجياتنا الضرورية»‪ ،‬وفق كالم «عبد املومن»‪ ،‬القادم‬ ‫من منطقة الشويطر‪.‬‬ ‫السرقة تشجع على تجنب األسواق‬ ‫بالنسبة إلى بعض املواطنني الذين اعتادوا ارتياد األسواق من‬ ‫أجل اقتناء أضحية جيدة‪ ،‬انضاف عامل آخر إلى أسباب عزوفهم‬ ‫عن التوجه صوب السوق إلقنتاء أضحية العيد‪ .‬واعتبر عبد الرحمان‬ ‫امللياني الدخول إلى السوق «مغامرة» محفوفة باملخاطر‪ ،‬خصوصا‬ ‫في ظل انتشار عدد كبير من اللصوص وذوي السوابق في السرقة‪،‬‬ ‫إذ يتذكر كلما حل العيد كيف أنه لم يتمكن من الظفر برأس واحد‬ ‫بعدما دخل سوق احملاميد حامال أوراق نقدية قيمتها ‪ 2000‬درهم‬ ‫خاوي الوفاض‪ ،‬مم َزّق‬ ‫من أجل شراء أضحية بهذا املبلغ‪ ،‬لكنه خرج‬ ‫َّ‬ ‫الثياب‪ ،‬دون كبشه‪ ،‬بعدما سرقه أحد اللصوص‪ ،‬وهو ما جعله يفضل‬ ‫التوجه صوب أحد معارفه في نواحي تامصلوحت من أجل شراء‬ ‫أضحية العيد‪.‬‬ ‫سمة العيد الضحى لهذه السنة أن العرض أكثر من الطلب‬ ‫وأن أثمان وأسعار األضاحي لهذه السنة لم يسبق لها مثيل ولهيبها‬ ‫«يشوي» األي��ادي واجليوب‪ ..‬وتتراوح أثمان أضاحي هذه السنة‪،‬‬ ‫عموما‪ ،‬ما بني ‪ 1500‬و‪ 4000‬درهم‪ ،‬حسب نوعية الساللة ووزنها‬ ‫ونوعية العلف الذي كانت تتلقاه في بيئتها‪ ،‬وأغلب أنواع األكباش‬ ‫املعروفة في السوقني املذكورين هي من نوع «الصردي»‪ ،‬وهو النوع‬ ‫الذي ُيقبل عليه عدد كبير من املراكشيني‪.‬‬

‫كرمي فزازي‬ ‫الدار البيضاء ‪ -‬املساء‬ ‫األرب�ع��اء ‪ 24‬أكتوبر اجل ��اري‪ ..‬يومان فقط يفصالن‬ ‫البيضاويني عن «عيدهم الكبير»‪ .‬عقارب الساعة تشير إلى‬ ‫الثامنة مساء‪ ،‬وجولة عبد العزيز ما تزال مستمرة بسوق‬ ‫ح��ي األل�ف��ة‪ ،‬ب�ت��راب عمالة احل��ي احلسني‪ ،‬وه��و أح��د أهم‬ ‫األسواق البيضاوية حيث يعرض «الكسابون» وجتار األغنام‬ ‫أكباشهم منذ سنوات‪.‬‬ ‫إلى اآلن لم يجد عبد العزيز ما ميأل عينيه‪ ،‬لكنه مصر‬ ‫على أن يصحب معه أضحيته الليلة‪ ،‬فال مجال للعودة في‬ ‫اليوم امل��وال��ي وه��و ال يأمن أن تزيد األس�ع��ار ارتفاعا مع‬ ‫اقتراب العيد‪ ،‬وفراغ السوق من اخلرفان «املليحة»‪.‬‬ ‫عبد العزيز‪ ،‬الشاب الثالثيني حديث العهد بالزواج‪،‬‬ ‫وج��د نفسه مجبرا على أن يأتي إل��ى ه��ذا السوق القتناء‬ ‫أضحية العيد رفقة والده‪ ،‬لكن جولتهما لم تكن موفقة بسبب‬ ‫سوء املوقع الذي اختير إلقامته‪ ،‬وصغر املساحة املخصصة‪،‬‬ ‫فضال عن روائ��ح املزبلة القريبة‪ ،‬التي كانت تزيد الوضع‬ ‫سوءا‪ ،‬رغم محاوالت جرافة البلدية مداراة فظاعتها‪.‬‬ ‫ي �ق��ول األب إن ��ه اع��ت��اد م �ن��ذ س��ن��وات ش �ب��اب��ه اقتناء‬ ‫أضحية العيد من سوق إفريقيا بعمالة بنمسيك‪ .‬هناك كان‬ ‫بإمكان السوق استقبال اآلالف من ال��زوار يوميا‪ ،‬واملئات‬ ‫من الشاحنات كانت تعرض كل أصناف اخلرفان حسب‬ ‫امليزانيات‪ ،‬وحتى حينما انتقل إل��ى العيش بحي سيدي‬ ‫معروف قبل ‪ 6‬سنوات‪ ،‬ك��ان ال يجد ب��دا من الذهاب إلى‬ ‫هذا السوق‪« ،‬أما اليوم‪ ،‬يقول‪ ،‬فأجد نفسي متورطا في ها‬ ‫السوق الذي ال ميكن وصفه إال بالعشوائي»‪ ،‬رغم أنه‬ ‫واح��د من األس��واق الرسمية املخصصة الحتضان‬ ‫سوق الغنم‪.‬‬ ‫تتواصل جولة عبد العزيز ووال��ده بني صفوف‬ ‫الشاحنات التي تصطف على جانبي السوق‪ ،‬دون‬ ‫طائل‪ ،‬فاألسعار ملتهبة‪ ،‬والباعة ال يهادنون‪،‬‬

‫ليقررا االنتقال إلى احملالت املنتشرة على طول الشوارع‬ ‫احمليطة بالسوق‪ .‬يضع األب يده على أول خ��روف أمامه‪،‬‬ ‫وحتى قبل أن يطرح سؤاله يجيبه واحد من مساعدي التاجر‪:‬‬ ‫«‪ 76‬أل��ف ري��ال‪ ،‬وراك غ��ادي تشري املليح»‪ .‬يتبادل األب‬ ‫نظرات يائسة مع ابنه الذي لم يتمالك نفسه وسأل البائع عن‬ ‫سر هذه األسعار امللتهبة‪ ،‬فبادله البائع بأسئلة أكثر تعقيدا‪:‬‬ ‫«في نظرك كم يصرف الكساب على اقتناء األع�لاف التي‬ ‫وصلت أسعارها إلى مستويات غير معقولة؟ وكم يصرف‬ ‫من مبالغ مثلها ألداء أجور املعاونني ومصاريف نقل القطيع؟‬ ‫ثم كم يكلف كراء محل بالسوق لعرض السلعة؟ وحتى قبل‬ ‫أن ي��دع لزبونه مجاال حلساب كل ه��ذه املصاريف‪ ،‬يجيب‬ ‫الكساب‪« :‬احملل لوحده اكتريته بـ ‪ 9‬آالف درهم ملدة عشرة‬ ‫أيام‪ .‬في نظرك كيف ميكن أن أعوض كل هذه اخلسارات؟‬ ‫«ه��ذه اخلسارات التي ال يقبل الكسابة أن يتحملوها‬ ‫لوحدهم هي ما يرفع ثمن األضحية هذه السنة إلى مستوى‬ ‫خيالي»‪ ،‬يقول والد عبد العزيز‪ ،‬مضيفا «هذا طبيعي إلى حد‬ ‫ما‪ ،‬لكن هذا يفرض إعادة النظر في كثير من األمور‪ ،‬وفتح‬ ‫نقاش جدي حول املوضوع برمته‪ ،‬ألنه ال يعقل أن يرتفع ثمن‬ ‫األضحية كل سنة‪ ،‬لتصل النسبة هذه السنة مثال إلى ما بني‬ ‫‪ 400‬و‪ 600‬درهم‪ ،‬حتى أن البعض منا صار يفكر في أن‬ ‫يستغني عنها هذه السنة ويفوض أمره إلى خالقه»‪.‬‬ ‫كراء محل بجانب السوق يكلف «الكسابة» مبالغ طائلة‪،‬‬ ‫وهذا بشهادة الكثيرين‪ ،‬يقول العربي‪ ،‬تاجر أغنام من منطقة‬ ‫حد السوالم‪ ،‬إنه اعتاد أن يكتري محال لعرض أكباشه كل‬ ‫سنة من الشخص نفسه‪ ،‬وهو محل معد في األصل لتصليح‬ ‫السيارات‪ ،‬لكن صاحبه يفضل ك��راءه مببالغ تتراوح بني‬ ‫‪ 8‬و‪ 10‬آالف دره��م خ�لال األي��ام العشرة التي تسبق عيد‬ ‫األضحى‪ ،‬وهي عملية يقوم بها كل جيرانه في احلي‪ ،‬وحتى‬ ‫في األحياء املجاورة‪ .‬ولهذا حتولت محالت تصليح السيارات‬ ‫واملطالة واحلدادة إلى محالت لبيع األضحية‪ ،‬بل حتى بعض‬ ‫مالك املنازل اختاروا كراء األمتار املوجودة أمامها لبعض‬

‫اجلهة الشرقية‪ ..‬استقرار أسعار أضاحي العيد باألسواق‬ ‫الهواتف المحمولة للشناقة تشتغل دون انقطاع وتتحكم في أسواق األغنام‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫تطابقت آراء وتصريحات مربي املاشية والوسطاء‬ ‫«الشنـّاقة» داخل أسواق مدن اجلهة الشرقية‪ ،‬التي زارتها‬ ‫«املساء» في نهاية األسبوع املاضي وبداية هذا األسبوع‪ ،‬أو‬ ‫متكنت من التواصل مع املعنيني بالعملية فيها‪ ،‬سواء في ما‬ ‫يتعلق بوفرة العرض بشكل ملفت للنظر وقلة الطلب أو غالء‬ ‫أسعار األغنام‪  ‬واستقرارها هذه السنة مقارنة مع املواسم‬ ‫السابقة‪ ،‬بزيادة‪  ‬حوالي ‪ 400‬إلى ‪ 600‬دره��م للخروف‬ ‫الواحد ضريبة غالء األع�لاف‪ ..‬كما ّ‬ ‫مت تسجيل حالة‪ ‬من‬ ‫الترقب واالنتظار ه��ذه األي��ام‪ ،‬خالفا للسابقة‪ ،‬واخلوف‬ ‫من انهيار األسعار‪ ،‬كما وقع‪ ‬في السنة املاضية‪ ،‬وتكبد‬ ‫«الشـنـّاقة» خسائر ثقيلة‪ ،‬جعلتهم يتر ّيثون هذا املوسم وال‬ ‫يغامرون مببالغ كبيرة‪.‬‬ ‫ويأتي هذا الوضع اجلديد في مختلف أسواق اجلهة‬ ‫الشرقية بعد اإلجراءات األخيرة التي باشرتها الدولة في ما‬ ‫يتعلق بتشديد اخلناق على مه ّربي املاشية‪ ،‬بوضع عدد من‬ ‫احلدودي‬ ‫أجهزة الرادار على املسالك املعروفة في الشريط‬ ‫ّ‬ ‫التي يرتادها املهربون انطالقا من جماعة «راس عصفور»‪،‬‬ ‫على بعد حوالي ‪ 10‬كيلمترات من مدينة وجدة‪ ،‬وكذا بلدات‬ ‫«تيولي» و»عني بني مطهر»‪ ،‬في إقليم جرادة‪ ،‬و»الدغمانية»‬ ‫و»تنداراة» وبوعرفة‪ ،‬إضافة إلى مراقبة مشددة للشاحنات‬ ‫الناقلة للخروف من أس��واق اجلهة الشرقية إلى اجلهات‬

‫األخرى‪ ،‬خاصة من سوق األغنام في تاوريرت‪.‬‬ ‫وي � �ع � � ّد ه � ��ذا ال � �س� ��وق م� ��ن أك� �ب ��ر أس�� � ��واق اجلهة‬ ‫ال�ش��رق�ي��ة ‪ ‬شساعة واس�ت�ق�ط��اب��ا مل��رب��ي امل��اش�ي��ة وقطعان‬ ‫عشرات اآلالف من رؤوس األغنام كل يوم سبت‪ ،‬ومصنفا‬ ‫على املستوى الوطني‪ ،‬كما يع ّد «م�خ��زن��ا» للوسطاء في‬ ‫اجلغرافي في‬ ‫األغنام و»تيرموميتر» أسعارها‪ ،‬بحكم موقعه‬ ‫ّ‬ ‫ملتقى الطرق بني أقاليم الشرق (تاوريرت ودبدو ‪-‬الظهرة‬ ‫ع�ين بني مطهر وج ��رادة وت �ن��درارة) مواطن األغ�ن��ام من‬‫صنف أوالد جالل‪ ،‬والشمال (الناظور والدريوش) ووسط‬ ‫وغرب املغرب‪.‬‬ ‫ويضطر مربو املاشية إل��ى تسويق مختلف قطعان‬ ‫األغنام واملاعز واألبقار من جميع مناطق اجلهة ‪ ‬الشرقية‬ ‫عبر س��وق ت��اوري��رت‪ ،‬ول �ه��ذا يستقبل‪ ‬هذا ال �س��وق عددا‬ ‫«السـْبايب ّية»‪ ،‬بتعبير سكان اجلهة الشرقية أو‬ ‫كبيرا من ّ‬ ‫«الشناقة»‪ ،‬من مختلف أسواق األغنام في املناطق املغربية‪.‬‬ ‫وسجل الكسابة والوسطاء حالة من الترقب والقلق وعزوف‬ ‫َ‬ ‫انخفاض أسعارها‬ ‫املواطنني عن اقتناء األضحية وينتظرون‬ ‫في األيام القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫وفي ظل هذا الوضع‪ ،‬نشطت الهواتف احملمولة بني‬ ‫«الشناقة» في مختلف مناطق املغرب وأصبحت تتحكم في‬ ‫سوق‬ ‫األسعار وحتددها بنقل األغنام من هذا السوق إلى ٍ‬ ‫أسعا ُره مرتفعة‪ ،‬خاصة إلى أسواق‪  ‬تطوان وطنجة‪ ،‬مع‬ ‫اإلش��ارة إل��ى أن أغنام املنطقة الشرقية املعروفة بصنف‬

‫«أوالد جالل»‪ ،‬تتم ّيز بجودة حلومها‪ ،‬حيث ترعى على الكأل‬ ‫والعشب الطبيعيني في املراعي الشاسعة ومترامية األطراف‬ ‫على مدى عشرات اآلالف من الهكتارت‪.‬‬ ‫وفي سوق األغنام في حي كولوش في وجدة‪ ،‬يشتكي‬ ‫مربو املاشية وكذا الوسطاء من الركود واخلوف من إرجاع‬ ‫قطعانهم إل��ى حظائرهم‪ ،‬وه��و ما يعني لديهم مزيدا من‬ ‫املصاريف من األع�لاف والعمل واملخاطر‪« ،‬يعاني الفالح‬ ‫الكساب الصغير في غياب دعم من الدولة ومساعدته وال‬‫فائدة من االستمرار في تربية املاشية‪ ،‬لوال أن ورثناها عن‬ ‫آباءنا وأجدادنا‪ ،‬والفائدة ّ‬ ‫كل الفائدة لذلك الوسيط»‪ .‬وأكد‬ ‫يخفي خوفه من تراجعها‪.‬‬ ‫على أن األسعار مناسبة دون أن‬ ‫ّ‬ ‫وفي منطقة عني بني مطهر في إقليم جرادة واحملاذية‬ ‫ل�ت�ن��داررة وب��وع��رف��ة‪ ،‬امل�ع��روف��ة قبائلها «ب�ن��ي ك�ي��ل» بتربية‬ ‫املاشية‪ ،‬أكد رمضان سعدون‪ ،‬أحد أبناء املنطقة أن كال من‬ ‫الكساب واملستهلك تض َّرر ج��راء املضاربة‪ ،‬وقد بلغ ثمن‬ ‫ال��رأس م��ا ب�ين ‪ 2000‬دره��م و‪ 2500‬دره��م إل��ى ‪4000‬‬ ‫درهم‪ .‬كما أن العرض يفوق الطلب‪« ،‬ومن املرجح أن تعرف‬ ‫األثمان انخفاضا متزايدا في األي��ام القليلة القادمة رغم‬ ‫تواجد املضاربني الذين يزايدون في األثمنة‪ ،‬بدعوى تساقط‬ ‫األمطار في األيام األخيرة»‪.‬‬ ‫وي ��رى زك��ري��اء ال �ن��اج��ي‪ ،‬أح ��د أب �ن��اء م��دي�ن��ة العيون‬ ‫الشرقية في إقليم ت��اوري��رت‪ ،‬أن اإلقبال «محتشم» نوع ًا‬ ‫ما على مستوى السوق األسبوعي ملدينة العيون الشرقية‪،‬‬

‫الذي تدخله أع��داد كبيرة من اخلرفان ورؤوس املاعز من‬ ‫سالالت جيدة ومتنوعة قادمة من املناطق الشهيرة بتربية‬ ‫األغنام‪ ،‬مثل عني بني مطهر وتاوريرت وأنكاد‪ .‬وتراوحت‬ ‫أسعار أضحية مقبولة الوزن ما بني ‪ 2000‬و‪ 4000‬درهم‪،‬‬ ‫وهو ثمن ي��راه املواطن املغلوب على أم��ره مرتفعا‪ ،‬قياسا‬ ‫مع السنوات املاضية‪ ،‬فيما يراه «الكسابة» ومر ّبو املاشية‬ ‫مقبوال بالنظر إلى غالء األعالف نتيجة اجلفاف الذي ضرب‬ ‫املنطقة السنة املاضية ‪.‬‬ ‫وأكد املتحدث أنه رغم وفرة العرض مقارنة مع ضعف‬ ‫الطلب‪ ،‬بحكم ال�ت��ردد ال��ذي م��ا ي��زال يتملك مجموعة من‬ ‫مينّون النفس بانتظار تراجع أثمنة أضاحي‬ ‫املواطنني الذين َ‬ ‫العيد خالل األيام القادمة‪ ،‬فإن اإلحساس العا ّم إزاء األسعار‬ ‫لدى مجمل املواطنني والكثير منهم اخليبة والترقب واستبدت‬ ‫بهم احليرة في كيفية التعامل مع املوضوع‪ ،‬مؤكدين أن‬ ‫أسعار األضاحي هذا العام جتاوزت حدو َد «املعقول»‪.‬‬ ‫وال ب ّد من اإلشارة إلى انتشار ظاهرة غريبة عن املدن‬ ‫املغربية‪ ‬كل سنة مع اقتراب عيد األضحى‪ ،‬تتمثل في حت ُّول‬ ‫مجموعة من املرائب في العديد من األحياء إلى إسطبالت‬ ‫لبيع األغنام‪ ،‬وهو ما يس ّهل على املواطن اقتناء أضحيته‬ ‫إلى آخر اللحظات‪ ،‬ولو بثمن مرتفع‪ ‬باملقارنة مع األسواق‪،‬‬ ‫لك ْن يضمن القرب ويتجنب رعايتها وتعليفها‪ ،‬كما تناسلت‬ ‫أسواق يومية لألغنام في بعض الفضاءات داخل األحياء في‬ ‫ضواحي مدن اجلهة الشرقية‪.‬‬


‫العدد‪ 1894 :‬اخلميس‪-‬األحد ‪2012/10/28-25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪21‬‬

‫خا�ص بعيـــــــــــــــــــــــــــــــد الأ�ضــحى‬

‫ـــــالب بإعادة النظر في ملف تدبير أسواق األغنام‬

‫ــــحول األحياء إلى «زريبة كبيرة»‬

‫فاس‪ ..‬أصحاب «الشكارة» يجددون في طرق البيع‬ ‫واألكباش تعلن حالة «متـرّد»‪..‬‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫حتولت ع��دد م��ن احمل�لات التجارية «ال�ف��راغ��ة» ف��ي ع��دد من‬ ‫«مآو» خاصة‪ ،‬حتتضن رؤوس‬ ‫شوارع فاس وأحيائها الشعبية إلى ٍ‬ ‫أغ �ن��ام‪ ،‬ه��ي مشاريع أضحيات العيد‪ .‬وق��ال أح��د أص�ح��اب هذه‬ ‫احملالت‪ ،‬في حي األطلس‪ ،‬إنه اضطر إلى اللجوء إلى هذا «النهج»‬ ‫تفاديا لصداع ال��رأس في أس��واق مفتوحة ميكن أن تتعرض فيها‬ ‫املواشي ألضرار صحية‪ ،‬كما ميكن أن يتعرض صاحب الرؤوس‬ ‫خلسائر بسبب السرقات أو النزاعات‪ّ .‬‬ ‫وفضل هذا الكساب «األنيق»‬ ‫«تقني» يتضمن عدد الرؤوس‬ ‫أن يجلس إلى مكتبه‪ ،‬وإلى جانبه ملف ّ‬ ‫َ‬ ‫وهامش األرباح ومقدم البيع‪ ،‬ومؤخره‪ ..‬وإلى جانبه‬ ‫املبيعة وما تبقى‬ ‫ثالثة عمال فالحيني ميكنهم أن يخوضوا في عمليات البيع والشراء‬ ‫بشكل مباشر‪ ،‬بينما زعيمهم جالس على كرسيه‪ ،‬ينتظر انتهاء عملية‬ ‫الشد واجلذب بينهم وبني الزبناء‪ ،‬جلمع املال‪..‬‬ ‫وأشار صاحب احملل إلى أنه أحضر «سلعته» إلى مدينة فاس‬ ‫من بلدة «املْهاية»‪ ،‬وهي من املناطق الفالحية الكبرى في جهة مكناس‪.‬‬ ‫ولم ميض على «دخوله» العاصمة العلمية إال أيام قليلة‪ ،‬لكنه مع ذلك‪،‬‬ ‫متكـ ّ َن من تسويق أكثر من نصف «السلعة» التي حتظى بـ»إقبال‬ ‫كبير» في هذه األيام‪.‬‬ ‫وذكر «أحمد ع‪ ،».‬وهو من زبناء اللحظة‪ ،‬إنه اشترى خروفا من‬ ‫صاحب احملل بـ‪ 2000‬درهم‪ .‬وردد البائع أن الثمن «مناسب» مقارنة‬ ‫مع حجم اخلروف واألثمنة املتداولة في السوق‪ ،‬بينما تنهد املشتري‪،‬‬ ‫في إشارة إلى أنه تك ّبد الكثير من املتاعب من أجل توفير هذا املبلغ‬ ‫للمناسبة‪ ،‬وذكر أنه‪ ،‬مع ذلك‪ ،‬قد عالج مشكلة عالقة في منزله‪ ،‬ألنه‬ ‫سيتمكن من العودة إلى املنزل ومعه خروف العيد‪ ،‬كما وعد بذلك‬ ‫ابنـَه‪ ،‬الذي ظل يجدد التماسه لوالده القتناء اخلروف‪ ،‬كما فعل آباء‬ ‫آخ��رون‪ ..‬وسيتفادى «أحمد ع‪ ».‬أن يظل ابنه خارج املنزل‪ ،‬يراقب‬ ‫يأتي‬ ‫الشارع العام واخلرفان تدخل منازل أطفال آخرين‪ ،‬دون أن ّ‬ ‫الدور على منزله‪ ..‬وتراوحت أثمنة اخلرفان في هذه املناسبة ما بني‬ ‫‪ 2000‬درهم كحد أدنى تقريبا و‪ 3400‬درهم كحد أقصى‪.‬‬ ‫أسواق خاصة‬ ‫ِ‬ ‫الساعات‬ ‫تفضل بعض العائالت في مدينة فاس أن تنتظر حتى‬ ‫األخيرة حللول العيد لشراء األضحية‪ ،‬ويبرر عدد من األسر هذا‬ ‫السلوك بضيق الشقق التي يقطنون بها وبصعوبة إدخال اخلروف‬ ‫إليها‪ ،‬مع ما يتك ّبده احملل من خسائر في النظافة والصباغة‪ ...‬أما‬ ‫بعض األس��ر التي تسلك نفس املسطرة‪ ،‬فإنها تراهن على األيام‬ ‫األخيرة لكي تعرف أثمنة السوق بعض االنخفاض‪ ،‬ما مُيكـّنها من‬ ‫اقتناء األفضل بثمن معقول‪.‬‬ ‫وت�ع� َم��د أس��ر أخ ��رى ش�ه��ر‪ ،‬قبل ح�ل��ول ال�ع�ي��د‪ ،‬إل��ى التوجه‬ ‫إل��ى الضيعات الفالحية في ضواحي املدينة‪ ،‬واملعروفة بتربيتها‬ ‫للمواشي‪ ،‬القتناء خروفها على أن يحتفظ به صاحب الضيعة إلى‬ ‫آخر يوم‪ ،‬مقابل احتساب ثمن العلف في ثمن البيع النهائي‪ .‬وتربح‬ ‫هذه األسر‪ ،‬التي تظل وفية ملثل هذا السلوك‪ ،‬خرفانا متميزة‪ ،‬كما‬

‫أنها تتفادى متاعب األسواق وضياع الوقت‪ ،‬حسب تعبيرها‪ .‬وعوض‬ ‫توجيه السلعة إلى األسواق‪ ،‬يعمد عدد من أصحاب الضيعات إلى‬ ‫وتنص ُب الالفتة‬ ‫تعليق الفتات تشير إلى أنهم يبيعون أضاحي العيد‪َ .‬‬ ‫في الطرق الوطنية وترسم العالمات واإلشارات الضرورية للوصول‬ ‫إلى الضيعة‪..‬‬ ‫وتعرف ف��اس‪ ،‬باعتبارها من األق�ط��اب احلضرية املهمة في‬ ‫اجلهات الثالتة احمليطة بها (جهة فاس بوملان وجهة ت��ازة تاونات‬ ‫وجهة مكناس تافياللت) بكونها من الوجهات األساسية للكسابة‬ ‫الكبار لتسويق املواشي‪ .‬وينتقل هؤالء عادة عبر شاحنات‪ .‬وإذا كان‬ ‫الكساب متواضعا‪ ،‬فإنه يتنقل‪ ،‬رفقة مواشيه‪ ،‬باستعمال «مرسيديس‬ ‫‪ .»207‬وع��ادة ما يكون ه��ؤالء الكسابة مرفقني مبتعاونني ُيجيدون‬ ‫عمليات البيع والشراء‪ ،‬ويكونون من أصحاب العضالت املفتولة‪،‬‬ ‫لتفادي اعتداءات من قبل سارقي أصحاب املواشي‪ ،‬الذين يقصدون‬ ‫األس��واق أو يقطعون الطرقات‪ ..‬وقد عاشت أس��واق ف��اس‪ ،‬املدينة‬ ‫التي تعاني من صعوبات أمنية شبه بنيوية‪ ،‬حاالت سرقة مؤملة‪ ،‬فق َد‬ ‫فيها كسابة مواشيهم‪ ،‬وفق َد بعضهم ما جمعوه من عمليات البيع‬ ‫وال�ش��راء‪ ،‬وخابت مساعيهم إلع��داد املاشية‪ ،‬وبعد ذلك نقلِها إلى‬ ‫السوق‪ ،‬وأجهضت أحالمهم وعادوا خائبني بجالبته إلى البلدة في‬ ‫حالة تقترب من اإلفالس‪.‬‬ ‫وتعيش عدد من محالت شركات منح القروض الصغرى إقباال‬ ‫كبيرا هذه األيام في شوارع املدينة‪ .‬وردد أحد الواقفني في الصف‬ ‫للحصول على قرض‪ ،‬أنه يعيش ظروفا أسرية خاصة جعلته يعجز‬ ‫عن توفير ثمن اخلروف‪ ،‬ما فرض عليه اللجوء إلى قرض‪.‬‬ ‫وفي ساحتي «مرجان»‪ ،‬في منطقة سايس وبالقرب من طريق‬

‫موالي يعقوب‪ ،‬خيمتان كبيرتان وعليهما عبارات جللب طبقة خاصة‬ ‫من رواد األسواق املمتازة‪ .‬موظفون ومقاولون وأطر القطاع اخلاص‪.‬‬ ‫في مثل ه��ذه اخليام تباع اخلرفان بالكيلوغرامات‪ ،‬وال يقل ثمن‬ ‫الكيلوغرام الواحد عن ‪ 47‬درهما‪ ،‬وميكن لهذا الثمن أن يزيد قليال‬ ‫حسب نوعية اخلروف واملنطقة التي يق َّدم على أنه قادم منها‪.‬‬ ‫بدون كبش‬ ‫لن تتمكن «حسناء» من اقتناء أضحية عيد األضحى املبارك‬ ‫لهذا العام‪ .‬في عيد األضحى من السنة املاضية‪ ،‬لم تتمكن من شراء‬ ‫أضحية العيد‪ ،‬ولم تستطع‪ ،‬بسبب كرامتها وكبريائها‪ ،‬أن تخبر سوى‬ ‫عائلة قريبة لم تتمكن‪ ،‬بدورها‪ ،‬من تدبر األمر‪ ،‬لكنها قررت أن تقتسم‬ ‫معها األضحية‪.‬‬ ‫تعيش «حسناء»‪ ،‬منذ سنوات‪ ،‬مأزقا ماديا صعبا للغاية‪ ،‬ما‬ ‫جعل شقتها تفقد إنارة شركة الكهرباء التي عمدت إلى قطع التيار‬ ‫عنها‪ ،‬وفي ذمتها أكثر من ‪ 2000‬درهم كفواتير استهالك سابقة‪.‬‬ ‫ويوجد زوجها‪ ،‬املتقاعد‪ ،‬في حالة عجز تامة‪ ،‬نظرا إلى مرض مزمن‬ ‫أل ّم به‪ ،‬جعل األسرة تدخل في محنة مالية وتلجأ إلى قروض لم نت ِه‬ ‫محنتها إال بخسائر كبيرة‪ ..‬لكن األسرة‪ ،‬مع ذلك «صامدة» وترفض‬ ‫أن تلجأ إل��ى مسطرة اعتادت ع��دد من األس��ر أن تلجأ إليها دون‬ ‫استحياء‪ :‬الوقوف في طوابير أمام فيالت وقصور األعيان لتس ُّول‬ ‫خروف العيد‪..‬‬ ‫تنظر «حسناء» إلى بناتها‪ ،‬وزوجها املتقاعد واملقعد‪ ،‬وتذرف‬ ‫بعض الدموع‪ ،‬مت تسكت عن الكالم املباح‪ ،‬فمالمح وجهها تقول‬ ‫كل شيء‪.‬‬

‫طنجة‪ ..‬نقل سوق املواشي يثير‬ ‫احتجاجات التجار ويلهب األسعار‬

‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫يجد املشترون تاجرا يعرض خرفانا تقل أثمنتها عن ‪2500‬‬ ‫درهم‪ ،‬وهي أثمنة خرفان صغيرة احلجم‪ ،‬في حني جتاوزت‬ ‫أثمنة باعة آخرين حاجز الـ ‪ 5000‬درهم‪ ،‬وقد عرفت األيام‬ ‫األول��ى الفتتاح السوق اجلديد فقدان السيطرة على األثمنة‬ ‫وتفاوتا كبيرا بني القدرة الشرائية والتوقعات التي حددتها‬ ‫أثمنة املواسم املاضية‪ ،‬وأثمان هاته السنة‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫انتشار غير مسبوق للوسطاء املعروفني بـ»الشناقة»‪ ،‬الذين‬ ‫استغلوا فرصة فراغ السوق وتفضيل عدد كبير من الباعة‬ ‫الرجوع مبواشيهم‪ ،‬ليجدوا ألنفسهم موطئ قدم في السوق‬ ‫اجلديد مساهمني في رفع األسعار أكثر‪.‬‬ ‫كل تلك العوامل دفعت املواطنني إلى البحث عن بدائل‬ ‫جديدة‪ ،‬متثلت في التوجه ص��وب املناطق القروية املجاورة‬ ‫لطنجة‪ ،‬أو حتى تلك البعيدة عنها نسبيا‪ ،‬مثل سوق األربعاء‬ ‫والقصر الكبير والعرائش‪ ،‬فيما فضل آخ��رون االنتقال إلى‬ ‫بلدية اكزناية التي ال تدخل ضمن النفوذ الترابي جلماعة‬ ‫طنجة‪ ،‬األمر الذي جعل جتارة املواشي فيها هاته السنة تعرف‬ ‫رواجا كبيرا‪.‬‬ ‫وفضل عدد كبير من جتار املواشي حتدي قرار املجلس‬ ‫اجلماعي وكراء محالت جتارية لعرض مواشيهم وسط املدينة‪،‬‬ ‫فيما قام آخرون بنفس العملية في الضواحي واملناطق شبه‬ ‫احلضرية‪ ،‬وهذا النوع من التجارة عرف رواجا كبيرا‪ ،‬وصار‬ ‫الفرق بني أثمنة سوق املواشي واحملالت التجارية بينا وجالبا‬ ‫للزبائن من وسط املدينة‪.‬‬

‫بحال جديد عاد عيد األضحى إلى طنجة هاته السنة‪،‬‬ ‫بعد أن قرر املجلس اجلماعي‪ ،‬مدعوما بسلطات الوالية‪ ،‬تغيير‬ ‫وجهة سوق املاشية بشكل مفاجئ إلى منطقة «بوخالف» البعيدة‬ ‫نسبيا عن وسط املدينة‪ ،‬وهو القرار الذي خلط أوراق جتار‬ ‫املواشي‪ ،‬الذين اعتبروا أنه جاء متأخرا‪ ،‬كما سبب ارتباكا‬ ‫للسكان‪ ،‬الذين ص��اروا متأكدين من أن نقل السوق اجلديد‬ ‫واملصاريف اإلضافية التي صرفها جتار املواشي ستقتطع من‬ ‫أموالهم في النهاية‪.‬‬ ‫التجار‪ ،‬املهم أن الفرصة مناسبة وال مجال إلضاعة مدخول‬ ‫إضافي حتى لو حتول احلي إلى ما يشبه الزريبة‪.‬‬ ‫رغم أن ثمن كراء محالت بهذا احلي مبالغ فيه ويخضع‬ ‫«الكسابة» يفضلون كراءها‬ ‫بدوره للمضاربات‪ ،‬فإن كثيرا من‬ ‫ّ‬ ‫على ولوج السوق الذي تنعدم فيه شروط عرض األضاحي‪،‬‬ ‫ويعرف بدوره جتاوزات عديدة بسبب عدم احترام األسعار‬ ‫املتعلقة بولوج الشاحنات وتلك التي تؤدى عن كل رأس من‬ ‫الغنم‪ .‬وهي ظاهرة ليست حكرا على هذا السوق الرسمي‪ ،‬بل‬ ‫تعاني منها جميع األسواق التي توصف بـ»الرسمية»‪ ،‬والتي‬ ‫يخصصها مجلس املدينة‪ ،‬خاصة سوق سيدي البرنوصي‪،‬‬ ‫وسوق سيدي مومن‪ ،‬وسوق عني الشق‪ ،‬وسوق القبة بسيدي‬ ‫بليوط‪ ،‬وسوق ليساسفة بتراب سيدي معروف‪.‬‬ ‫رسمية وعشوائية‪..‬‬ ‫ما هو ع��دد األس��واق املخصصة لبيع األض��اح��ي في‬ ‫مدينة الدار البيضاء؟ سؤال تبدو اإلجابة عنه صعبة بالنظر‬ ‫إلى كثرة املساحات التي تستغل في هذه الفترة ملمارسة هذه‬ ‫التجارة‪ ،‬سواء منها الرسمية أو العشوائية‪ ،‬وتكفي جولة‬ ‫سريعة في تراب عدد من األحياء ليقف املرء على حقيقة أن‬ ‫مدينة بحجم العاصمة االقتصادية عجز مجلسها املنتخب‬ ‫عن تدبير امللف رغم مداخيله التي تقدر مبئات املاليني من‬ ‫الدراهم‪ .‬ورغم العديد من احملاوالت التي تبقى قاصرة عن‬ ‫توفير ف�ض��اءات تيسر للبيضاويني فرصة اقتناء أضحية‬ ‫العيد بعيدا عن مضاربات «الشناقة»‪ ،‬وممارسات مكتري‬ ‫هذه الفضاءات وجشعهم‪..‬‬ ‫للسنة الثالثة على التوالي وجد البيضاويون أنفسهم‬ ‫محرومني من أكبر أس��واق املدينة بل أشهرها عبر ربوع‬ ‫اململكة‪ ،‬بعد أن حرمتهم نزاعات وصلت إلى القضاء من‬ ‫سوق إفريقيا بعمالة ابن مسيك‪ .‬سوق ظل لسنوات مقصد‬ ‫آالف الراغبني في اقتناء األضاحي‪ ،‬كما كان على الدوام‬ ‫قبلة للكسابة ومن يدور في فلكهم‪ .‬وقبل سنتني من اآلن‪،‬‬

‫اتخذ مجلس املدينة قرارا بإغالق السوق في وجه مرتاديه‪،‬‬ ‫وال�س�ب��ب دع ��وى قضائية رف�ع�ه��ا م�ل�اك القطعة األرضية‬ ‫ضد مجلس املدينة‪ ،‬حيث أصدرت احملكمة ابتدائيا حكما‬ ‫لصالحهم‪ ،‬ما يعني خسارة ما يزيد عن ‪ 140‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫مداخيل كراء السوق‪ ،‬علما أن الرسوم اجلبائية املفروضة‬ ‫كما حددها قرار بلدي صدر سنة ‪ ،2008‬تفرض على تاجر‬ ‫األغنام مبلغ ‪ 5‬دراهم في اليوم عن كل رأس غنم‪ ،‬في حني‬ ‫يلزم صاحب الشاحنة بأداء مبلغ ‪ 30‬درهما ويؤدي أصحاب‬ ‫عربات نقل البضائع ‪ 15‬درهما‪.‬‬ ‫يقول حسن لقفيش‪ ،‬العضو مبجلس املدينة‪ ،‬إن «تدبير‬ ‫األسواق املخصصة لعرض أضاحي العيد يعرف اختالالت‬ ‫تتكرر كل سنة‪ ،‬بسبب غياب برنامج خاص لتدبير هذا امللف‬ ‫رغ��م أهميته‪ ،‬وه��ذا أم��ر طبيعي بالنظر إل��ى الفوضى التي‬ ‫يعرفها املجلس‪ ،‬وأكبر دليل على العجز الذي يبديه املجلس‬ ‫هو االختالالت العديدة لتي تسجل فيما يتعلق بكراء هذه‬ ‫األسواق‪ ،‬واملزادات العلنية التي تسبق العملية والتي غالبا‬ ‫ما تخضع ملنطق احملسوبية‪ ،‬بل إنه في حاالت عديدة وجدنا‬ ‫أنفسنا أمام حاالت نصب واحتيال من طرف بعض املكترين‪،‬‬ ‫وبعض هذه احلاالت ما يزال معروضا أمام القضاء»‪.‬‬ ‫فضال عن ذل��ك‪ ،‬يقول املصدر ذات��ه‪« ،‬فعدم الوضوح‬ ‫ال��ذي يرافق عملية ك��راء ه��ذه األس��واق لبعض األشخاص‬ ‫املعروفني‪ ،‬يجعل منها مجاال للتربح غير املشروع‪ ،‬إذ يعمد‬ ‫املكترون إلى فرض أسعار تتجاوز ما هو منصوص عليه في‬ ‫عقد الكراء‪ ،‬ويجد الكسابة والتجار أنفسهم ملزمني بأداء‬ ‫هذه املبالغ غير املقننة‪ ،‬وبدورهم يعكسون ذلك على أثمان‬ ‫األضاحي‪ ،‬ويكون املتضرر األكبر هو الزبون في نهاية‬ ‫املطاف‪ ،‬ولهذا هناك حاجة ملحة اليوم لتنظيم قطاع‬ ‫األس��واق مبدينة ال��دار البيضاء على أعلى مستوى‪،‬‬ ‫وهذه مهمة يجب أن يتم فيها إشراك عدد من اجلهات‬ ‫منها وزارة الفالحة واملالية‪ ..‬وهذا كفيل بقطع الطريق‬ ‫عن محترفي عمليات كراء األسواق»‪.‬‬

‫سوق مرتجل‬ ‫ل��م ي�ج��د جت��ار امل��واش��ي ب��دا م��ن تنفيذ ق ��رار املجلس‬ ‫اجلماعي القاضي بإغالق سوق سيدي إدريس‪ ،‬ونقل سوق‬ ‫املاشية إلى منطقة بوخالف في مدخل املدينة‪ ،‬بعد أن استعان‬ ‫املجلس بالقوات العمومية لتنفيذ قراره بشكل فوري‪.‬‬ ‫فالتجار القادمون من املناطق الشرقية للمغرب ومدن‬ ‫أخ��رى كبني م�لال أو خنيفرة‪ ،‬إل��ى جانب أول�ئ��ك القادمني‬ ‫من القرى املجاورة لطنجة‪ ،‬خصصت لهم مساحة عارية ال‬ ‫تتوفر على أية جتهيزات أو بنيات حتتية‪ ،‬وهذا ما دفعهم إلى‬ ‫االحتجاج مرارا قبل أن يذعن بعضهم لألمر الواقع‪ ،‬فيما قرر‬ ‫آخرون حمل ماشيتهم صوب مدن أخرى‪.‬‬ ‫نقل س��وق املواشي إل��ى املكان اجلديد‪ ،‬رغ��م أن��ه أراح‬ ‫س�ك��ان منطقة س�ي��دي إدري ��س م��ن ف��وض��ى تعم التجمعات‬ ‫السكنية أثناء موسم العيد وبعد انتهائه أيضا بفعل مخلفات‬ ‫السوق‪ ،‬إال أن اختيار املكان طالته انتقادات كثيرة‪ ،‬نظرا لكونه‬ ‫عبارة عن أرض طينية ستجعل من الصعب استمرار العمليات‬ ‫التجارية عند تساقط األمطار‪ ،‬إلى جانب غياب املرافق العمومية‬ ‫الضرورية وانعدام ربطه بشبكة املياه والكهرباء والصرف الصحي‬ ‫إلى جانب ضعف األمن‪.‬‬ ‫مبجرد ال��وص��ول إل��ى املنطقة املخصصة لسوق املاشية‪،‬‬ ‫يتضح أن ق��رار املجلس اجلماعي لم يخل من «ارجتالية»‪ ،‬كما‬ ‫وصفته أحزاب املعارضة في املجلس ذاته‪ ،‬فهاته املنطقة الشاسعة‬ ‫ال توجد بها أي مبان قد يخصصها التجار ألنفسهم وملواشيهم‪،‬‬ ‫كما أن افتقارها للربط بالطريق املعبدة جعل املجلس اجلماعي‬ ‫يشق طريقا مرجتلة على عجل مليئة باألحجار واملطبات‪ ،‬األمر الذي‬ ‫جعل القادمني إلى السوق يبدون استياءهم من السوق اجلديد‪.‬‬ ‫وال يخفى على أي زائ��ر للسوق اجل��دي��د‪ ،‬أن ع��دد التجار‬ ‫املستقرين فيه‪ ،‬بعد أن نصبوا خياما ف��ي محيط ال�س��وق‪ ،‬أقل‬ ‫بكثير من أولئك الذين اعتادوا االستقرار بسوق سيدي إدريس‪،‬‬ ‫حيث كانوا يؤجرون احمل�لات التجارية واملساكن‪ .‬ولكن مبجرد‬ ‫االبتعاد عن وسط السوق والتوجه نحو األماكن السكنية في محيط‬ ‫جامعة عبد املالك السعدي القريبة من املنطقة‪ ،‬يتضح أن التجار‬ ‫أنشؤوا ألنفسهم سوقا آخر خارج محيط السوق اجلديد‪ ،‬قرب‬

‫احلرم اجلامعي‪ ،‬حيث بات الطالب يجاورون اخلرفان‪ ،‬واألساتذة‬ ‫اجلامعيون يجاورون «الكسابة»‪.‬‬ ‫أغلب التجار الذين أجبروا عنوة على التنقل إلى السوق‬ ‫اجلديد اختاروا أن يعرضوا مواشيهم على الطريق املؤدية إلى‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وف��ي محيط احل��رم اجلامعي‪ ،‬ومنهم من التجؤوا إلى‬ ‫استئجار احمل�لات التجارية القريبة من املنطقة‪ ،‬حتى إن بعض‬ ‫احملالت أوقفت نشاطها التجاري لتؤجر محالتها لتجار املواشي‪،‬‬ ‫بأثمنة مغرية تصل إلى ‪ 10‬آالف درهم باإلضافة إلى خروف سمني‬ ‫وذلك ملدة ال تتجاوز ‪ 15‬يوما‪ ،‬وهذا ما يبرر أن الرواج التجاري‬ ‫بالقرب من اجلامعة أكثر من نظيره في سوق املاشية‪.‬‬ ‫لهيب األسعار‬ ‫اعتاد سكان طنجة على ارتفاع أسعار املواشي في السنوات‬ ‫العشر األخيرة‪ ،‬لكنهم هاته السنة كانوا على موعد مع ارتفاع جديد‬ ‫ال تبرره موجة اجلفاف وال سيول الفيضانات‪ ،‬حيث إن «ضريبة»‬ ‫نقل جتار املواشي إلى السوق اجلديد‪ ،‬وما رافقها من ضياع أموال‬ ‫كراء محالت في منطقة سيدي إدريس ومصاريف التنقل صوب‬ ‫الوجهة اجلديدة‪ ،‬ستقتطع من أموال املواطنني‪.‬‬ ‫انخفاض عدد التجار هاته السنة‪ ،‬شجع من بقي منهم في‬ ‫طنجة على رفع أثمنة األضاحي بشكل صاروخي‪ ،‬حيث يندر أن‬

‫إنزكان‪« ..‬الشناقة» يلهبون األثمنة ويتسببون في حيرة الزبناء‬ ‫المواطنون استسلموا لألمر وأصبحوا يعتبرون ارتفاع األثمنة قضاء وقدرا‬

‫انزكان ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫شمس ح��ارق��ة‪ ..‬غبار خ��ان��ق‪ ..‬وج��وه مكفهرة‪ ...‬تلك‬ ‫هي املعالم التي تنبئ الزائر بأنه على مشارف سوق الغنم‬ ‫بإنزكان‪ ،‬الذي يعتبر واحدا من أشهر أسواق األغنام بجهة‬ ‫سوس ماسة درعة وملتقى كل جتار البهائم على اختالف‬ ‫أنواعها من أغنام وأبقار‪.‬كما أنه السوق الفريد من نوعه‬ ‫الذي يزود اجلهة مبختلف احليوانات املنتجة للحوم احلمراء‬ ‫في عيد األضحى‪ .‬يكتسي هذا السوق صبغة خاصة‪ ،‬حيث‬ ‫يتربص به التجار من أجل غفلة عابرة‪ ،‬كما أنه السوق الذي‬ ‫يحدد رواجا كبيرا ويستقطب أعدادا كبيرة من التجار ومن‬ ‫الكسابة و»الشناقة» واللصوص أيضا‪ ،‬رغم أن املصالح‬ ‫البلدية قامت بنقل مكانه من قرب السجن املدني إلى املنطقة‬ ‫اجلنوبية الشرقية حيث مساحة شاسعة‪ ،‬ومت��ت إحاطته‬ ‫بسياج وتوفير رجل األمن باملكان وتنظيم مرابد السيارات‪.‬‬ ‫طاح «الشناق»على خوه‬ ‫تكاد ال جتد داخل سوق إنزكان للبهائم كما هو معروف‬ ‫أثرا للكسابة‪ ،‬الذين نقلوا ما لديهم من أغنام وماعز من أجل‬ ‫بيعها‪ ،‬بل يصدمك منظر جيش من «الشناقة» ال يخفون على‬ ‫أحد‪ ،‬إذ ال يحتاج الزائر إلى ذكاء كبير من أجل اكتشافهم‪،‬‬ ‫فأولى العالمات الدالة عليهم «احلذق» الذي يبدونه وطالقة‬ ‫اللسان التي يحاولون بها إقناع الزبناء‪ ،‬وعباراتهم املسكوكة‬

‫التي قد ينخدع بها من دخل السوق ألول مرة‪ ،‬أما من خبر‬ ‫أساليبهم فلن تطلي عليه حيلهم‪ .‬وه��م ع��ادة م��ا يحملون‬ ‫في أيديهم «ه��راوة» وفي اليد األخ��رى هاتفا نقاال ال تكاد‬ ‫تظهر أرقام لوحته يستخبرون به أحوال األسواق املجاورة‬ ‫ويتصيدون أي «غفلة»‪ ،‬وقد تفاجئك السرعة التي يقررون بها‬ ‫االنتقال من سوق إلى آخر لوجود شاحنة صغيرة من نوع‬ ‫بيك آب في االنتظار‪.‬‬ ‫ربح فاحش‬ ‫من املناظر املزعجة داخل سوق األغنام بإنزكان منظر‬ ‫«شناق» يتشاجر مع «شناق» آخر حول ثمن بعض اخلرفان‬ ‫واملعركة كلها مصطنعة من أجل اإليقاع بزبون متردد الزال‬ ‫يقدم رجال ويؤخر أخرى‪ ،‬وينتظر لعل قلب البائع يحن حلاله‬ ‫ويتنازل عن ‪ 100‬درهم أو أقل يطمع فقط أن يصرفها في نقل‬ ‫اخلروف إلى بيته‪ ،‬وأن يشتري مبا تبقى بضعة كيلوغرامات‬ ‫من العلف فيما تبقى من األيام لعيد األضحى‪.‬‬ ‫وكلما ارتفع الشجار بني الطرفني زادت رغبة املشتري‪،‬‬ ‫لكن فجأة يختفي «الشناق»الذي كان «يزايد» فيضطر الزبون‬ ‫املتردد للتوكل على الله خوفا من عودة ذلك «الشناق»‪ ،‬الذي‬ ‫رفع الثمن عاليا‪.‬‬ ‫وهكذا يتكرر املنظر ليكتشف الزبون أن مبالغ مالية متت‬ ‫إضافتها عليه بني مزايدة وأخرى‪ ،‬ويعود «الشناق»القتسام‬ ‫األرباح مع صديقه في انتظار زبون «مغفل» آخر‪.‬‬

‫كما أن حتالف «الشناقة» يظهر بشراسة عندما يتعلق‬ ‫األمر بأحد «الكسابة» الذين يدخلون السوق ويحذوهم األمل‬ ‫في أن يبيعوا ما بحوزتهم من أغنام وأن يشدوا الرحال‬ ‫إلى قراهم‪ ،‬حينذاك يسيل لعاب «الشناقة» فيستعملون كل‬ ‫أنواع الضغط واإلغراء واملساومة والتهديد أحيانا القتناص‬ ‫الفرصة‪ .‬منظر الهاتف النقال الذي يرن بكل رنات الشعبي‬ ‫والعصري داخل سوق األغنام بإنزكان بات مؤلوفا‪ ،‬فأغلب‬ ‫املكاملات تتبادل املعلومات حول أثمنة األكباش باألسواق‬ ‫املجاورة‪ .‬يتم ذلك على مدار الساعة‪ ،‬حيث إن أثمنة جميع‬ ‫األسواق أصبحت متقاربة‪ ،‬وهو ما أضحى نوعا من التحكم‬ ‫في السوق بطريقة ماكرة‪ ،‬فحتى الزبون ال��ذي يرغب في‬ ‫االنتقال إلى سوق آخر لعله يجد ضالته ال يستطيع ذلك ألن‬ ‫الهاتف أصبح يوحد األثمنة كأننا في بورصة محكمة التنظيم‬ ‫ودائمة التواصل‪ ،‬مما تسبب في ارتفاع أثمنة األضاحي‪ ،‬رغم‬ ‫وفرة العرض ألن «الشناقة» وحدهم من أحكموا قبضتهم‬ ‫على السوق وأصبحوا يتحكمون في األسعار ويرفعونها وفق‬ ‫مزاجهم‪ ،‬ومن خالل حالة رصدهم حلال األسواق‪ ،‬متتبعني‬ ‫حركة الزبناء‪.‬‬ ‫ضيعات اشتوكة‬ ‫بسبب احلالة غير الواضحة التي أضحت عليها أغلبية‬ ‫أس��واق اجل�ه��ة‪ ،‬ف��إن بعض األش�خ��اص أصبحوا يلجؤون‬ ‫إلى العالقات الشخصية والقرابات العائلية من أجل توفير‬

‫أضحية العيد ع��ن طريق أش�خ��اص أغلبهم م��ن الفالحني‬ ‫و»الكسابة»‪ ،‬الذين يعدون مجموعة من رؤوس األغنام للعيد‬ ‫ويقومون بتسويقها داخ��ل ضيعاتهم بأثمنة مناسبة ويتم‬ ‫االحتفاظ بها داخل هذه الضيعات إلى حني حلول ليلة العيد‬ ‫ليتم توزيعها على أصحابها‪ .‬ويتم ترويج هذه البضاعة عن‬ ‫ط��ري��ق ال�ع�لاق��ات اخل��اص��ة وزب �ن��اء خ��اص�ين يفضلون عدم‬ ‫اخلروج إلى األسواق وأن ال يرتهنوا لتعسفات «الشناقة»‪،‬‬ ‫بل يقبلون بالثمن مقابل بضاعة جيدة‪.‬‬ ‫وقد أجمعت التصريحات التي استقتها «املساء» من‬ ‫داخل السوق أن جميع املواطنني استسلموا لألمر وأصبحوا‬ ‫يخففون عن أنفسهم لوعة ارتفاع ثمن األضحية بأن األمر‬ ‫قضاء وقدر وما عليهم إال مزيد من التحمل من أجل القيام‬ ‫بهذا الواجب الديني املتمثل في أضحية العيد‪ ،‬ممنني النفس‬ ‫على أن هذه احملنة زائلة ال محالة مبا مرت بها غيرها من‬ ‫احملن السالفة‪ ،‬واألمر لله من قبل ومن بعد‪.‬‬ ‫من احلوادث التي سجلت بسوق إنزكان للبهائم املثير‬ ‫للجدل ح��ادث أحد «الكسابة»‪ ،‬ال��ذي تعرض لعميلة نصب‬ ‫واحتيال‪ ،‬حيث ق��ام ببيع قطيع من األغ�ن��ام باجلملة ألحد‬ ‫«الشناقة»‪ ،‬وبعد التفاهم على الثمن الذي بلغ ثمانني ألف‬ ‫دره��م تسلم «الكساب» املبلغ كامال وبعد أن خال بنفسه‬ ‫وقام بإعادة النظر في املبلغ الذي تسلمه وقام بإعادة عدته‬ ‫اكتشف أن املبلغ املالي مجرد أوراق مالية م��زورة فكانت‬ ‫صدمته قاسية‪.‬‬

‫جدل مهني وسياسي‬ ‫أث��ار ال �ق��رار املفاجئ للمجلس اجلماعي نقل ال�س��وق إلى‬ ‫منطقة أخرى جدال كبيرا بني األوساط املهنية والسياسية‪ ،‬انطلقت‬ ‫باحتجاجات جتار املواشي أنفسهم‪ ،‬والذين انتقلوا إلى مقر املجلس‬ ‫اجلماعي للتعبير عن رفضهم االنصياع لهذا القرار الذي اعتبروه‬ ‫متأخرا وسيتسبب لهم في أضرار مادية كبيرة‪.‬‬ ‫غرفة التجارة املعنية بشكل مباشر بهذا القرار‪ ،‬اعتبر رئيسها‪،‬‬ ‫عمر م��ورو‪ ،‬في اتصال مع «املساء»‪ ،‬أن ق��رار نقل السوق اتخذ‬ ‫متأخرا‪ ،‬كما أن املكان احملدد له يفتقر للتجهيزات‪ ،‬لكنه أضاف أن‬ ‫القرار كان سيكون إيجابيا لو اتخذ بشكل مبكر‪ ،‬كما عاب على‬ ‫املجلس اجلماعي اتخاذه هذا القرار دون إش��راك املهنيني ودون‬ ‫استشارة الغرفة‪.‬‬ ‫وأضاف مورو أن التجار الذين يحظون مبساندة الغرفة هم‬ ‫التجار املهنيون املرتبطون باملؤسسة‪ ،‬وليس أولئك القادمون من مدن‬ ‫أخرى ملمارسة التجارة دون ضوابط قانونية‪ ،‬مشيرا إلى أن هذا‬ ‫السوق الذي افتتح بقرار مؤقت سبب خسائر للجماعة أيضا‪ ،‬نظرا‬ ‫لكونها تكفلت بإعداد الطريق وإيصاله بشبكة الكهرباء‪ ،‬لكنها ال‬ ‫تستطيع استخالص أية مستحقات بالنظر لكون القرار غير نهائي‪،‬‬ ‫كما أن ترك السوق بدون تسييج‪ ،‬حسب رئيس غرفة التجارة في‬ ‫طنجة‪ ،‬سمح للجميع بعرض مواشيهم دون رقابة‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫العدد‪ 1894 :‬اخلميس‪ -‬األحد ‪2012/10/28-25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وصفات مغربية خاصة بالعيد‬

‫قضبان مشكلة‬ ‫قضبان كفتة‬

‫م��ل��ح‪ /‬ق��زب��ر ي��اب��س م��دق��وق‪ /‬بصلة مفرومة‪/‬‬ ‫ملعقة كبيرة زيت زيتون‪/‬بقدونس مفروم‬ ‫طريقة التحضير‪:‬‬ ‫< ت��خ��ل��ط ال���ت���واب���ل م���ع ال���زي���ت والبصل‬ ‫والبقدونس والقزبر اليابس في إن��اء‪ .‬تقطع‬ ‫الهبرة إلى مكعبات وتخلط جيدا مع املكونات‬ ‫ال��س��اب��ق��ة‪ .‬ت��ص��ف��ف ف���ي س��ف��ود وت���ش���وى على‬ ‫الفحم‪.‬‬

‫املقادير‪:‬‬ ‫< ك��ي��ل��و حل��م غ��ن��م أو ب��ق��ر مطحون‪/‬ملعقة‬ ‫ص��غ��ي��رة ق��رف��ة‪/‬ب��ض��ع أوراق ن��ع��ن��اع م��ف��روم��ة‪/‬‬ ‫ملعقة صغيرة كمون‪/‬ملعقة صغيرة فلفل أحمر‬ ‫حلو (حتميرة)‪/‬باقة بقدونس مفرومة ‪/‬باقة‬ ‫قزبر مفرومة‪/‬بصلة كبيرة ‪/‬ملح‬ ‫توضع الكفتة ف��ي إن��اء وي��ض��اف إليها باقي‬ ‫التوابل واألعشاب وتخلط جيدا‪.‬‬ ‫قضبان القلب والكبد‬ ‫طريقة التحضير‪:‬‬ ‫< ي���ؤخ���ذ م���ق���دار ح��ج��م ب��ي��ض��ة م���ن الكفتة املقادير‪:‬‬ ‫وتصفف في سفود على شكل أصبع وتلصق < قلب وكبد غنم أو عجل‪/‬ملعقة كبيرة فلفل‬ ‫جيدا بالسفود حتى ال تدور حوله أثناء الشي أحمر حلو (حتميرة)‪/‬ملعقة صغيرة كمون‪/‬‬ ‫قبصة إبزار‪/‬ملح‬ ‫طريقة التحضير‪:‬‬ ‫قضبان اللحم‬ ‫< تخلط التوابل جيدا‪ .‬يقطع القلب والكبد إلى‬ ‫املقادير‪:‬‬ ‫< كيلو من هبرة الغنم أو البقر‪/‬ملعقة صغيرة مكعبات ويغسل جيدا ويقطر ويخلط بالتوابل‬ ‫فلفل أحمر حلو (حتميرة)‪/‬ملعقة صغيرة إبزار‪ /‬وتصفف في سفود وتشوى على الفحم‪.‬‬ ‫ملعقة صغيرة كمون‪/‬نصف ملعقة صغيرة‬

‫لحم مبخر‬ ‫املقادير‪:‬‬ ‫< كتف العجل أو الغنم‬ ‫< ‪ 500‬غرام من القرع األخضر‬ ‫< ‪ 500‬غرام من اجلزر‬ ‫< ‪ 500‬غرام من البطاطس‬ ‫< ملح‬ ‫< كمون‬

‫طريقة التحضير‪:‬‬ ‫<املئي أسفل البرمة بـ ¾ ماء وحني يغلى املاء ‪ ،‬غطي الكتف في‬ ‫الكسكاس بورق شفاف صحي واتركيه يطهى ملدة ساعتني‪.‬‬ ‫باملقابل اغسلي اخلضر جيدا وقشري البطاطس واجلزر وقطعيها‬ ‫جميعا اخلضر حسب الرغبة واطهيها على البخار‪.‬‬ ‫حني ينضج اللحم ويسهل وقطعه بأطراف األصابع صففيه في‬ ‫طبق وزينيه باخلضر وقدميه مع امللح والكمون‪.‬‬

‫كتف الغنم المشوي‬ ‫املقادير‪:‬‬

‫طريقة التحضير‪:‬‬

‫< ك����ت����ف ال����غ����ن����م م������ن زن����ة < خذي ‪ 180‬غراما زبدة وادعكيها‬ ‫جيدا مع الكمون والزعفران والثوم‬ ‫‪ 2‬كيلو‬ ‫< ‪ 220‬غ����رام����ا م����ن ال����زب����دة املقشر واملفروم ثم ادهني جيدا الكتف‬ ‫باملزيج من الداخل واخلارج وتبلي بامللح‬ ‫الرطبة‬ ‫ثوم‬ ‫فصا‬ ‫<‬ ‫واإلب���زار‪ .‬ضعي الكتف في طنجرة واغمريها‬ ‫كمون‬ ‫كبيرة‬ ‫ملعقة‬ ‫<‬ ‫باملاء واطهيها ملدة ساعتني ونصف مع احلرص على‬ ‫إبزار‬ ‫<‬ ‫سقي اللحم باملرق بني الفينة واألخرى‪ .‬حني يسهل قطع اللحم أزيليه من الطنجرة وضعيه في صفيحة‬ ‫ملح‬ ‫<‬ ‫ووزعي باقي الزبدة عليه ثم أدخليه إلى الفرن واشويه‪ .‬قدمي اللحم املشوي مع اخلضر لتحقيق التوازن‬ ‫الزعفران‬ ‫<‬ ‫الغذائي‪.‬‬

‫كسكس بكتف الخروف وسبع خضر‬ ‫املقادير‪:‬‬ ‫< كيلو كسكس‬ ‫< ‪ 2‬كيلو غرام حلم‬ ‫< ‪ 4‬حبات جزر‬ ‫< ‪ 4‬حبات لفت‬ ‫< ‪ 4‬ح���ب���ات قرع‬ ‫أخضر‬ ‫< حبتا طماطم‬ ‫مقطعة إلى قطع‬ ‫ص��غ��ي��رة (دون‬ ‫تقشير)‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< ‪ 250‬غراما‬ ‫قرع أحمر (الكرعة‬ ‫الدكالية)‬ ‫< كأس صغير زيت‬ ‫< ملعقتا سمن بلدي‬ ‫< م���ل���ع���ق���ة ص���غ���ي���رة‬ ‫زجنبيل‬ ‫< ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫< قليل من الزعفران احلر‬ ‫< باقة صغيرة قزبر‪ +‬بقدونس‬ ‫< ملح حسب الذوق‬ ‫< ماء‬

‫طريقة التحضير‪:‬‬ ‫< توضع في القدر قطع اللحم والبصل املقطع إلى شرائح رقيقة والزيت‬ ‫واإلبزار وامللح والزجنبيل يشحر قليال ثم يغمر اللحم باملاء ويترك ينضج‬ ‫على نار إلى أن يغلي وتضاف اخلضر يوضع الكسكس املفتول في الكسكاس‬ ‫ويقفل بالقفال ويترك ملدة نصف ساعة ثم يرفع الكسكس ويصب في قصعة‬ ‫ثم يفرك مبغرفة فركا خفيفا حتى تنفصل احلبات عن بعضها‪ ،‬يترك ليبرد‬ ‫ويرش باملاء ويخلط باليد ويترك ليرتاح‪ .‬يعاد الكسكس إلى الكسكاس‬ ‫ويترك حتى ينضج ويصب في قصعة ويحل باليد ويضاف إليه املاء اململح‬ ‫ويعاد مرة أخرى إلى الكسكاس‪ .‬عند التقدمي يفرش الكسكس في صحن‬ ‫مستدير و يفضل أن يكون من الفخار ويسقى باملرق وتوضع قطع اللحم في‬ ‫الوسط ويزين باخلضر ويقدم املرق جانبا ملن يرغب في ذلك‪.‬‬

‫طاجين اللحم‬ ‫بالبرقوق واللوز‬ ‫طريقة التحضير‪:‬‬

‫< وض��ع ال��زي��ت ف��ي طاجني على‬ ‫النار ويضاف البصل مقطع إلى‬ ‫قطع كبيرة ث��م تضاف التوابل‬ ‫م��ع التقليب اجليد حتى يذبل‬ ‫البصل قليال‪ .‬تضاف قطع اللحم‬ ‫وتقلب حتى حتمر من اجلهتني‬ ‫ويصير لونها ذهبيا‪ .‬يضاف‬ ‫املاء حتى يغطى اللحم ويترك‬ ‫الطاجني على النار حتى ينضج‬ ‫اللحم‪ .‬يغسل البرقوق‪ .‬في إناء‬ ‫يسكب املاء ويضاف السكر وماء‬ ‫الزهر ويوضع على النار ثم يضاف‬ ‫البرقوق مع التقليب و يترك على النار‬ ‫حتى تتبخر نصف كمية املاء و تتركز‬ ‫الصلصة‪ .‬عند التقدمي ُتزين قطع اللحم‬ ‫بحبات البرقوق املعسل وتزين باللوز‬ ‫وي��رش ال��زجن�لان احملمص‪ .‬مالحظة‪:‬‬ ‫ميكن تعويض البرقوق باملشمش أو‬ ‫التني (الشريحة) املجففني‪.‬‬

‫املقادير‪:‬‬ ‫< ك� �ي� �ل ��و ون � �ص� ��ف حل � ��م الغنم‬ ‫أو العجل‬ ‫< زيت‬

‫< حبة بصل كبيرة مفرومة‪ ‬‬ ‫< ملعقة صغيرة زجنبيل‬ ‫< خليط زعفران عادي وزعفران حر‪ ‬‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‪ ‬‬ ‫< ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫< ماء‪ ‬‬

‫< ملعقة صغيرة قرفة‬ ‫< ملعقتان كبيرتان عسل أو سكر‪ ‬‬ ‫< ماء الزهر‪ ‬‬ ‫< ‪ 250‬غراما برقوق مجفف‪ ‬‬ ‫< لوز ُمقشر ومحمص‪ ‬‬ ‫< ملعقة كبيرة زجنالن محمص‬

‫كرعين الغنم أو العجل‬ ‫املقادير‪:‬‬ ‫< ق��م��ح م���ج���روش (حسب‬ ‫الكرعني)‬ ‫زالفة حمص مفسخ‬ ‫بصلة كبيرة مبشورة‬ ‫ملعقة كبيرة فلفل أحمر حلو‬ ‫(حتميرة)‬ ‫ملعقة كبيرة زيت‬ ‫ملح‬ ‫م��ل��ع��ق��ة ك��ب��ي��رة م���ن الفلفلة‬ ‫السودانية‬

‫طريقة التحضير‪:‬‬ ‫< تقطع وتغسل الكرعني‬ ‫ج������ي������دا وت�����ص�����ف�����ف في‬ ‫«ط��ن��ج��رة» وي��ض��اف إليها‬

‫ال��ف��ل��ف��ل األح����م����ر احللو‬ ‫واحل��ار والزيت والبصلة‬ ‫امل�����ب�����ش�����ورة وامل���ق���ط���ع���ة‬ ‫وميلح الكل ويغطى باملاء‬ ‫وي��وض��ع ف���وق ال��ن��ار ملدة‬ ‫نصف ساعة‪.‬‬ ‫ي��ض��اف احل��م��ص والقمح‬ ‫ف���ي ك���م���وس���ات ويضاف‬ ‫امل������اء وت����ت����رك ع���ل���ى نار‬ ‫خ��ف��ي��ف��ة احل��������رارة حتى‬ ‫تنضج ال��ك��رع�ين وتصير‬ ‫املرقة ثخينة‪.‬‬ ‫إذا ظ��ه��ر ف��ائ��ض الزيت‬ ‫صفيه وسخني الهركمة‬ ‫وق���دم���ي���ه���ا س���اخ���ن���ة في‬ ‫ط���ب���ق‪ .‬م�لاح��ظ��ة‪ :‬يفضل‬ ‫ترك الهركمة تطهى مساء‬ ‫وتترك طول الليل على نار‬ ‫الفحم اخلفيفة‪.‬‬


‫العدد‪ 1894 :‬اخلميس‪-‬األحد‬

‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫‪2012/10/28-25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«ربع املغاربة يترددون على املستشفيات العمومية»‬ ‫أجري أراجل‬ ‫احلولي هرب وغادين‬ ‫نبقاو بالعيد‬

‫وايلي‪ ،‬وايلي‪ ،‬معامن‬ ‫طاح‪ ،‬راه كتبان ليا ستني‬ ‫ألف ريال غادا معلقة‬

‫> األحداث املغربية‬

‫هاد املؤمتر غادين‬ ‫نخسرو عليه لفلوس واخا ما‬ ‫غادين نربحو من وراه والو‬

‫ وما كيلقاو فيها ال طبا ال فراملية الدوا‪ ،‬والسكانير دميا‬‫خاسر‪ ،‬هادي إيال ما لقاوهاش سادة بسبب اإلضرابات‪..‬‬

‫واخا تشدني‪،‬‬ ‫املهم طيرتها خلعة من ملرا‬ ‫وسخفتك نتا‬

‫الوردي‬

‫«النقابات تصر على الزيادة في األجور»‬ ‫> الصباح‬ ‫بنكيران‬

‫ناري‪ ،‬ياكما مازال‬ ‫طامع فالكتابة األولى ديال‬ ‫االحتاد‪ ،‬أنا بعدا خرجت من‬ ‫السباق‬

‫ واحلكومة باملقابل زادت في أسعار احملروقات‪..‬‬‫وتتفرج على الزيادة في أسعار املواد الغذائية‪..‬‬

‫«شغب املالعب يكبد قطاع النقل احلضري في البيضاء‬ ‫أزيد من ملياري سنتيم»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ هذا هو شعار جمهور «هرس دكدك» إيال ربحو‬‫يهرسو وال خسرو يهرسو‪ ،‬غير الله ي��دوز سربيس‬ ‫الترامواي نهاراملاتش على خير وصافي‪..‬‬

‫أواه‪ ،‬هادو جابو‬ ‫حارس أمن باش يحضي‬ ‫الصبابط هي النهار غادي‬ ‫يطلع خاوي‬

‫ومالك على الراجل‬ ‫أحلولي‬

‫عقل أخويا‬ ‫راه كنلبس النمرة‬ ‫ربعني‬

‫خبارنا وصالت‬ ‫للصحافة أسي لشكر‬

‫وما عندنا ما‬ ‫يتخبا أسي شباط‬

‫ما تخممش واخا‬ ‫تلبس حتى النمرة خمسني‪،‬‬ ‫انتهى زمن السرقة‬

‫«تسع ساعات من النوم كافية لتخفيف الوزن»‬ ‫دفع فيا سبعني ألف‬ ‫ريال وهو يسخف‬

‫> وكاالت‬ ‫غالب‬

‫راه كاع الناس عرفو‬ ‫باللي غادي ندعمك للوصول‬ ‫إلى قيادة حزب االحتاد‬ ‫االشتراكي‬

‫وكاين الي ضرو‬ ‫راسو ملي سمع هاد خلبار‪،‬‬ ‫وكاين اللي ضرب الطم‬ ‫وسكت‬

‫ساجد‬

‫راني عارف باللي‬ ‫كنتشابهو فاألفكار وما كرهتش‬ ‫كاع األحزاب تعمر شباطات‬

‫غير عاوني وغادي‬ ‫نشطبو كاع األصوات نهار‬ ‫االنتخابات‬

‫ ه���اداك الشي ع�لاش البرملانيني ديالنا كيديرو هاد‬‫الريجيم بالنوم لساعات طوال في قبة البرملان‪..‬‬

‫«دوزمي أضعف قناة من حيث البرامج الدينية خالل‬ ‫رمضان»‬ ‫> الهاكا‬ ‫ هي غير البرامج الدينية وسكتي‪ ،‬راه جميع البرامج‬‫ديالها ضعيفة‪ ،‬وزايداها بكثرة اإلشهارات‪..‬‬

‫سليم الشيخ‬

‫«‪ 300‬ألف فقط يتابعون البرملان»‬ ‫> اخللفي‬ ‫اخللفي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫ وع��ن��دم��ا يتم إط�ل�اق ب��ث ال��ق��ن��اة البرملانية م��ا غادي‬‫يشوفها حد‪..‬‬


‫ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ‬

Êu�«b�« tK�« b³Ž

damounus@yahoo.com

øbOF�« ÕU³� t×Ыc� g³J�« ‰uI¹ «–U� ”UM�« ŒdBO� ‘U³�_« ål³F³ðò ¨W¹UJ(« —dJ²ð bOŽ q� w� oO³Dð qł√ s� rNL¼Ë ”UM�« rÔÒ ž d³JO� bOF�« »d²I¹Ë ¨U*√ ÔÒ ÂUOI�« ÂbŽË ¨Vײ�� UNÐ ÂUOI�« Ê≈ ¡ULKF�« ‰uI¹ …b�R� WMÝ Æ¡wý w� t³ŠU� dC¹ ô UNÐ ¨UFOLł 5LK�*« U0—Ë ¨WЗUG*« v�≈ W³�M�UÐ g³J�« `Ж sJ� U{d� Ë√ …b�R� WMÝ WOCI�« X½U� ¡«u??ÝË ªW�«d� W�Q�� Æg³� w½d� V�dð ”UM�« W�«d� ÊS� U³ł«Ë tMJ� ¨WOM¹b�« WOŠUM�« s� `??{«Ë bOF�« Âu¹ WO×{_« `Ж s¹dO¦� UÝU½√ Ê_ ¨WOŽUL²łô« WOŠUM�« s� …d*UÐ `{«Ë dOž błuð s¹√ Êu�dF¹ ô r¼Ë ¨tK� dLF�« U0—Ë ¨tK� ÂUF�« ÊuC1 ‚«uÝ_« w� ÊuLŠ«e²¹Ë rN³K� Âœ s� ÊËdšb¹ p�– l�Ë ¨WK³I�«  UC�UM²�« s� Ác¼ ÆÈu²�*« w� g³J�« ÊuJ¹ Ê√ qł√ s�  U�—UH� gOF¹ lL²−� ÆÆlL²−*« «c¼ UNÐ q³×¹ w²�« WF¹d*« ÚÊ_ U¼d²Ý vKŽ ÊËRÞ«u²¹ ”UM�« sJ� ¨s�e*« ‚UHM�« bŠ qBð ÆWŠ«dBÐ UNMŽ Y¹b×K� WŽU−A�« pK²1 bŠ√ ô ¨sL¦Ð —bIð ô v×{_« bOŽ bz«u� ¨W¹œUB²�ô« WOŠUM�« s� fHM²¹Ë ¨Íœ«u³�« u×½ UNI¹dÞ cšQð Êb*« ‰«u�√ s� dO¹ö*U� w�«u*« ÂUF�« w� r¼b& pMJ� ¨w??ý«u??*« uÐd�Ë ÊuŠöH�« dO¹ö� q¹u% qł√ s�  UDD�� W¹√ błuð ô t½_ ÊuJ²A¹ U� qJ� ¨ÍËdI�« r�UF�« w� WOIOIŠ  «—UL¦²Ý« v�≈ ‘U³�_« U½UOŠ√Ë ¨rN�«u�√ iFÐ ÊËœd²�¹ åWÐU�J�«ò Ê√ u¼ „UM¼ Ò ÊQ�Ë …U½UF*« …—Ëœ b¹bł s� —Ëbð rŁ ¨åÍËU)«ò w� UN½uIHM¹ WO�ËR�� ¨Ê–≈ ¨qLײ¹ s� Æd׳�« w� UNO�— - dO¹ö*« pKð q� uÐd�Ë ÊuŠöH�« Â√ W�Ëb�« UNKLײð q¼ øWždH*« WIK(« Ác¼ øWOýU*« WOH�K�Ë WOM¹œ ÊUF� v×{_« bOF� ¨W¹e�d�« WOŠUM�« s� tMЫ `Ж pýË vKŽ ÊU� rO¼«dÐ≈ tK�« w³½ Ê≈ ÆWIOLŽ WOŠË—Ë WO×C²� U½«uMŽ v×{_« bOŽ —U??�Ë ¨tK� U½UÐd� qOŽULÝ≈ g³J�UÐ ÊU�½û� WO×Cð fO�Ë ÊU�½ù« qł√ s� ÊU�½ù« qł√ s� t½uKFH¹ ULŽ U�u¹ ”UM�« ‰¡U�ð qN� ÆtÝd²H¹ wJ� 5Ð WO×C²�« rO� aÝd¹ bOF�« ÊU� «–≈ ULŽË ¨iF³�« rNCFÐ ÆiF³�« rNCF³Ð WO×C²�UÐ ÊuH²J¹ rN½≈ Â√ lL²−*« œ«d�√ ”UM�«Ë ¨jI� ”«d²�ö� WLO�Ë v??×??{_« bOŽ —U??� ¨Âu??O??�« UNÐd{ Ë√ WC¹d� g³J�« s� ¡«eł√ ÊËb−¹ U�bMŽ Êu½e×¹ ‘U³�_« s� ö�U� U³Fý Ê_ wFO³Þ ¡wý «c¼ Ê√ l� ¨nK²�« ÆWMHF�«  öCH�«Ë åWJO*«ò q�Q¹Ë qЫe*« w� vŽd¹ Y׳½ Ê√ V−¹ v??×??{_« bOŽ UNO�≈ e�d¹ w²�« WO×C²�« rO� Ê_ ¨g� W�u� w� …dÐ≈ sŽ Y׳½ UL� UMFL²−� w� UNMŽ s� w×C¹ bŠ√ Í√ —U�Ë ¨WHO�� Wł—bÐ X�d×½« lL²−*« Ëb³¹ U??0—Ë ¨d??š¬ V�u� s� ¡U??ł t½Q�Ë Ëb³¹ s¹dšü« q??ł√ ÷«d�ú� vHA²�� »d??�√ t??�U??šœ≈ v??�≈ WłUŠ w??�Ë U¼u²F� ÆWOKIF�« ÂUŽ q� w� ªt�œ UM�—√ «–U* ·dF½ ôË UA³� `Ðc½ ÂUŽ q� w� ¨UM� «–≈ t×Ðc½ «–U* ‰¡U�²¹ u¼Ë ‰u¼cÐ g³J�« UMO�≈ dEM¹ WIO�œ q�Ë WŽUÝ q� iF³�« UMCFÐ å`Ðc½ò ¨dA³�« wMÐ s×½ u¼eð WMOLÝ ‘U³�√ ¡«dA� oÐU�²½ ¨bOŽ q� w� ÆÂu??¹ q�Ë ¨p�– UMKF� «–U* ·dF½ ôË ”UL×Ð UN�K�½Ë UN×Ðc½Ë UN½ËdIÐ øWO½U�½≈Ë WOŠË— ·«b¼√ sŽ U¦×Ð Â√ r×K�« sŽ U¦×Ð q¼ ¨`Ðc�« s�×M� `Ðc½ wJ� UMMO�UJÝ c×ý bOF½ ¨ÂUŽ q� w� WDÝ«uÐ œU�H�« wÐu� ·dÞ s� ÂUF�« ‰«uÞ `ÐcÔ?½ UM½√ v�M½Ë r²¹ rŁ ¨WAŠu²� ‚dDÐ UM�KÝ r²¹Ë ¨…–u×A� dOž 5�UJÝ ÆUMÝ«d²�« ‰uB(« qł√ s� oÐU�²½ ¨5Ž—Ë 5M�RL� Ëb³½ ¨bOŽ q� w� u×½ …dýU³� Íd$ rŁ ¨b−�*« w� WO�U�_« ·uHB�« vKŽ u¼ Ád×½ qł√ s� oÐU�²½ Íc�« g³J�« Ê√ v�M½Ë ¨5�UJ��« ô s×½ ULMOÐ ¨UM� ¡«b� t²³�— l{Ë t½_ UM� s¹dO¦� s� qC�√ ÆtŠË— o¼eð Ê√ q³� t�KÝ rŁ t×Ж w� œœd²½ «bOł dE½Ë `ÐcK� «œ«bF²Ý« tMOJÝ p��√ wÐdG� q� Ê√ u� Íc�« X½√ ∫t� ‰uI¹ g³J�« lL�OÝ t½S� ·Ëd)« ÊuOŽ w� ¡U�œ W�«—≈ s�  bH²Ý« «–U� ¨wM×Ðc²� 5J��« pKð Êü« p�9 XLKFð q¼ øpðUOŠ ‰«uÞ UN²×Ж w²�« ‘U³�_« wðuš≈ q� pO�≈ Âb�√ Ê√ ÈeG� rNHð q¼ ¨¡«bH�«Ë WO×C²�« ÕË— sŽ U¾Oý wJ� wM� qC�√ p�H½ bI²Fð q¼ ¨«c¼ s� d¦�√Ë ªU½UÐd� wIMŽ øwM×Ðcð

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ‬28 - 25 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1433 ‫ ﺫﻭ ﺍﻟﺤﺠﺔ‬12 - 09 ‫ ﺍﻷﺣﺪ‬-‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1894 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WK²J�« W�uJŠ qOJA²� wJK*« dBI�UÐ qBð« rŁ ¨WOMÞu�« WK²J�« »öI½ôUÐ 5¹œU%ô« W�öŽ v�≈ wÐU³(« ‚dD²¹Ë ª1971 w� dOž —«dÝ√ sŽ ÂU¦K�« jO1Ë Æ1972 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ wž“UO�« WI�— jDš nO�Ë ¨W�d³MÐ ÍbN*« WOC� w� W�ËdF� WI�— w½U¦�« s�(« tM−Ý nO�Ë ¨ÍbN*« åWK²�ò ·UD²šô WMÝ ¡«d×B�« ‰uŠ ¡U²H²Ýô« rNC�— bFÐ wž“UO�«Ë bO³ŽuÐ Æ1981

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wÐU³(« bL×� ∫l�

7

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨wÐU³(« bL×� ÊU�� vKŽ …d� ‰Ë_ dAMð ozUIŠ WO³FA�«  «uIK� wMÞu�« œU%ô« fÝ√ Íc�« åwŽuOA�«ò vK�²¹ Ê√ ÊËœ ¨bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË W�d³MÐ ÍbN*« WI�— Æ¡U¹u�_« tðô«dMłË w½U¦�« s�(« Í—UA²�* t²�«b� sŽ sŽ œUB²�ô« –U²Ý√ Àbײ¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ¨ÍdB³�« f¹—œSÐË wLO�b�«Ë Í—œUI�« 5�«dM'UÐ t²�öŽ fOÝQ²� bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË wÝUH�« ‰öŽ 5Ð lLł nO�Ë

‫ ﻧﺤﻦ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﻣﻌﻜﻢ ﺇﺫﺍ ﺗﺒﺮﺃﺗﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺑﻨﺒﺮﻛﺔ‬:‫ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﻣﻮﻻﻱ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻗﺎﻝ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩﻳﻴﻦ‬

‰U�d�« »dŠ w� dz«e−K� b½U�*« tH�u� w� W�d³MÐ l� ÊU� œU%ô« ∫wÐU³(« »dŠ w� dz«e−K� «b½U�� UH�u� n�u*« u¼Ë ¨»dG*« b{ ‰U�d�« Æ5¹œU%U� r²½√ rJłdŠ√ Íc�« qš«œ ÍbN*« n�u� r²A�U½ q¼ ø»e(« ÆÁUMA�U½ ¨rF½ æ ÍbN*« dÞUA¹ rJM� ÊU� s� ≠ øtH�U�¹ ÊU� s�Ë tH�u� r� UMMJ� ¨ÍbN*« n�u� l� UM� æ »uKÝ_« ‰uŠ tF� 5IH²� sJ½ UM� s×½ ªtH�u� t??Ð Âb??� Íc???�« ÷ËUH²½ Ê√ V??−??¹ t???½≈ ‰u??I??½ ·d²Fð Ê√ qł√ s� dz«e'« l� Íc�« d�_« u¼Ë ¨·ËbMð WOÐdG0  UŠd� t�uŠ UMKÝ«— Ê√ o³Ý W²�R*« W�uJ(« fOz— ¨”U³Ž v�≈ ¨1958 WMÝ ¨d??z«e??'« w??� W¹dz«e'« œËb(« rOÝdð V½Uł w²�« WIOŁu�« Ác???¼Ë ÆW??O??Ðd??G??*« błuð X???�«“ô UN²G� b??� XM� ÆW¹dz«e'« W�uJ(« nOý—√ w� dz«e'« rN¹ U� ÊQÐ wF½ UM� s×½ d³F� vKŽ ‰uB(« u¼ WKI²�*« u×½ W??¹b??¹b??(« pJ�K� X??�R??� ¨·ËbMð d³Ž w�KÞ_« jO;« ¨W¹dz«e'« ÊœU???F???*« d??¹b??B??²??� s�(« sJ� Æb¹b(« U�uBšË dOÐbð w� ¨nÝú� ¨qA� w½U¦�« Æd�_« «c¼ ÂUO� sŽ WO�ËR�*« qL% Ò  s* ≠ ø‰U�d�« »dŠ »uA½ W??O??�ËR??�??� q????L??? Ò  ?Š√ æ ¨w½U¦�« s�×K� ‰U??�d??�« »d??Š l� 5IH²� UM� 5¹œU%U� UM½_ Ò vKŽ WK³MÐ bLŠ√ fOzd�« q� qŠ ÆÍœË qJAÐ UMðU�öš

w²�« W??Þd??A??�« ·d??Þ s??� …b??A??Ð ¨Õö��« T³�¹ s¹√ t�Q�ð X½U� t½QÐ rN� ·d²Ž« t½√ W??ł—œ v�≈ ÍbOÝ w� t²O³Ð Õö��« wH�¹ v�≈ ÁËœU???²???�« U??�b??M??ŽË ¨v??O??×??¹ «Ëb−¹ r�Ë «ËdHŠË œb;« ÊUJ*« t½QÐ wLÝUI�« rNÐUł√ ¨UŠöÝ s� ÕUðd¹ wJ� p�– rN� ‰U� U/≈ bI� ÆdO�*« …b� ‰öš V¹cF²�« ‰ËU×¹ ÊU� t½_ wLÝUI�«  d�cð u¼Ë ÁbMŽ s� «—u�√ nOC¹ Ê√ Íc�« WÐU�d�« fL²K� h½ √dI¹ ÊU�Ë ¨ÊU*d³�« w� ÁU??¹≈ t²LKÝ ¨·«b¼√ s� ÁU½dDÝ ULŽ Ãd�¹ `O�√ U½√Ë ÍbOÐ t� Õu�√ XMJ� œuF¹ ÊQ???ÐË U¾Oý nOC¹ ôQ??Ð ÆwK�_« hM�« …¡«d� v�≈ r²�b� Ê√ bFÐ qBŠ Íc�« U� ≠ øWÐU�d�« fL²K� X�b�Ë W??L??K??J??�« U???½√  c????š√ æ s�(« s� UNO� X³KÞ W�öš U½b¹ w??� Áb??¹ lC¹ Ê√ w??½U??¦??�« œö³�« VM−¹ ‚UHð« v�≈ q�u²K� ÆÀ—«u???� s??� t??O??�≈ q??B??ð b??� U??� ÊU�® ÍuKF�« bLŠ« Íôu� bFB� WŠUO��«Ë ÂöŽû� «d¹“Ë UNMOŠ WŽUMB�«Ë WKOL'« Êu??M??H??�«Ë UM³ÞUšË WBM*« v�≈ ©W¹bOKI²�« ‚UHðö� ÊËbF²�� s×½ ∫özU� ÍbN*« s???� -√d???³???ð «–≈ r??J??F??� ÆW�d³MÐ ÂUEM�UÐ W�d³MÐ ÍbN*« W�öŽ ≠ d¦�√  ¡U??Ý b??� X??½U??� w??Ðd??G?*« WÐU�d�« fL²K� rJ1bIð q??³?� 5Š p�–Ë ¨dNý√ WO½ULŁ w�«u×Ð 1963 dÐu²�√ w� ÍbN*« c�ð«

w{«d�« bŠ«u�« b³Ž tO�≈ ·U{√ w²�« WOŽUL²łô« V½«u'« UC¹√ ¨jO�³�« w??Ðd??G??*« Õö??H??�« rNð ªd³²�« bL×� w�U;« qF� p�c�Ë bL×�«  öš«b� UC¹√ d�–√ UL� sŽ UO½U*dÐ ÊU� Íc�« wLÝUI�«  UL¼U�� t� X½U� Íc�«Ë »dG�« sŽ U??ŽU??�œ UMF�«dð ‰ö??š WLN� wLÝUI�«Ë ÆW???ÐU???�d???�« f??L??²??K??� ÊU�Ë ¨wLO�bK� UI¹b� ÊU� «c¼ ¨»dG�« vO×¹ ÍbOÝ w� sJ�¹ t³¹cFðË p�– bFÐ t�UI²Ž« - b�Ë

WžUOBÐ X?? ?½√ p??H? O? K? J? ð - ≠ øp�– nO� ªWÐU�d�« fL²K� fL²K� ⁄U???� s??� U???½√ ¨r??F??½ æ vKŽ t????²????Ž“Ë b?????�Ë ¨W????ÐU????�d????�« rNM�Ë ¨5??¹œU??%ô« 5O½U*d³�« sŽ UIŠô oA½«® bO³ŽuÐ wDF*« WO³FA�«  «uIK� wMÞu�« œU%ô« w� Í—u²Ýb�« œU??%ô« f??Ý√Ë Íc�« ©‰Ë√ «d¹“Ë `³BO� 1983 Íc�« WÐU�d�« fL²K� h½ qLŠ „UM¼Ë ¨”UMJ� v�≈ ÁU¹≈ t²LKÝ UL� ¨V½«u'« iFÐ tO�≈ ·U{√

wMÞu�« œU%ö� ÍuI�« —uC(« tKGKGðË W??O??³??F??A??�«  «u???I???K???�  —UŁ√ UN½S� ¨d??O??¼U??L??'« j??ÝË bFÐ ÂuIOÝ Íc??�« ÂUEM�« ÊuMł  UÐU�²½ô« vKŽ s¹dNý wC� w� W???F???Ý«Ë  ôU???I???²???Ž« W??K??L??×??Ð U� dŁ≈ vKŽ ¨5¹œU%ô« ·uH� VKI� å“uO�u¹ …d??�«R??�ò???Ð wLÝ 16 w???� w??½U??¦??�« s??�??(« ÂU??E??½ œbŽ q�Ë YOŠ ¨1963 “uO�u¹ ‰UI²Žô« rN�UÞ s¹c�« 5¹œU%ô« ¨q{UM� ·ô¬ 5 v??�≈ V¹cF²�«Ë «b???ŽùU???Ð ÂU???J???Š√  —b?????� b????�Ë tOIH�«Ë ÊuK−MÐ dLŽ o??Š w??� Æ1965 ”—U� 23 w� ÍdB³�« W³F� —U??Þ≈ w??�Ë ¨1964 w??� ≠ s�(« ÂU??E? ½ l??� q??³? (« b??ý r²�b� ¨wMOMŠUÐ W�uJŠË w½U¦�« ªW�uJ(« b??{ W??ÐU??�— fL²K� øp�– rJ� vM�ð nO� b{ WÐU�— fL²K0 UM�bIð U* æ uO½u¹ w??� ¨w??M??O??M??ŠU??Ð W??�u??J??Š åp¹bH�«ò V³�Ð p�– ÊU� ¨1964 ÊU� Íc???�« ¨WDK��« s??� »d??I??*« w½U¦�« s�(« o¹b� tLŽe²¹ U{— b???L???Š√ t??²??O??K??š«œ d??????¹“ËË s� 5??³??¹d??� U??M??� b????�Ë Æ…d????¹b????�« w²�« wMOMŠUÐ W�uJŠ ◊U??I??Ý≈ ¨UN¹b¹R� j??ÝË  U??�ö??š X�dŽ wMÞu�« œU???%ô« Ê√ s??� ržd�UÐ d�u²¹ sJ¹ r� WO³FA�«  «uIK� q�√ s???� «b??F??I??� 28 v??K??Ž ô≈ UM� UMMJ�Ë ¨UO½U*dÐ «bFI� 144 Íc�« ¨‰öI²Ýô« »eŠ o¹d� l� ¨f¹dD�« o�U)« b³Ž ÁœuI¹ ÊU� ÆWO³Kž_« qJA½

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ r²�—Uý ¨1963 W??M? Ý w??� ≠ w�Ë ¨WO½U*dÐ  UÐU�²½« ‰Ë√ w� qLŠ U½UOÐ -—b�√ X�u�« fH½ ÂUEM�« «cN� Õö??�≈ ôò ∫—UFý øp�– nO� ªåt�«ËeÐ ô≈ Ÿ«d???B???�« ÊU?????� ¨1963 w????� æ w½U¦�« s�(« ÂUE½ 5ÐË UMMOÐ Ác¼  e??O??9 b???�Ë ÆÁb?????ý√ v??K??Ž WO�UHA�« s� qOKIÐ  UÐU�²½ô« iFÐ vKŽ ‰uB(UÐ UM� `LÝ …bzUH� …—«œù« qšbð rž— ¨bŽUI*« sŽ ŸU???�b???�« W??N??³??ł® åp???¹b???H???�«ò Íc�« ©W??¹—u??²??Ýb??�«  U??�??ÝR??*« d¹“Ë ¨…d¹b� U??{— bLŠ√ t�Ý√ ¨wMOMŠUÐ bLŠ√ WI�— ¨WOKš«b�« w???Ðu???−???;«Ë ¨‰b?????F?????�« d???????¹“Ë b³ŽË ¨ŸU??�b??�« d???¹“Ë ¨ÊU??{d??Š√ ¨W×B�« d??¹“Ë ¨VOD)« .dJ�« WO�U*« d¹“Ë ¨ÍËö��« f??¹—œ«Ë s�_« d¹b� s� rŽbÐË ¨œUB²�ô«Ë “u×OÝ Y??O??Š ªd??O??I??�Ë√ b??L??×??� bŽUI*« W??O??³??K??ž√ v??K??Ž åp??¹b??H??�«ò  UÐU�²½« v???�Ë√ w??� WO½U*d³�« ÆqI²�*« »dG*« UN�dF¹ WOF¹dAð ôò —UFAÐ  UÐU�²½ô« UM�ušœ U�√ ¨åt�«ËeÐ ô≈ ÂUEM�« «cN� Õö�≈  UÐU�²½ô« Ác¼ Êu� v�≈ œuFO� Íc�« 1960 —u²Ýœ qþ w�  dł q� w??� œ«b??³??²??Ýô« ”d??J??¹ ÊU???� u¼Ë ¨WOÝUO��« …UO(« wŠUM� ·«bN²Ý« w�U²�UÐË ¨ÁUMC�— U� b�Ë Æt??�ö??Ž≈Ë »e??(« wK{UM� s� ržd�U³� ªU³zU� U??M??¹√— ÊU??� sŽ X??½U??Ð√  U??ÐU??�??²??½ô« Ác??¼ Ê√


1894_28-10-2012  

Almassae 1894

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you