Issuu on Google+

‫ربورطاج‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫حوار‬

‫مرضى الفشل الكلوي يستجـْدون احميدوش ‪ :‬هناك مشغلون ال يتعاونون‬ ‫معنا وال اختالالت في الصندوق‬ ‫دواء يقيهم املوت البطيء‬

‫يومية مستقلة‬ ‫‪21 20‬‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> العدد‪1889 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫‪06‬‬

‫الجمعة ‪ 03‬ذو الحجة ‪ 1433‬الموافق لـ ‪ 19‬أكتوبر ‪2012‬‬

‫حامي الدين يعتبر األمر طبيعيا والساسي يقول‪ :‬هناك تكريس الستمرارية األدوار التقليدية للمستشارين‬

‫لهذه األسباب هيمن مستشارو امللك على وزراء بنكيران في السعودية‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫اعتقال محام وموثق و‪ 3‬رجال أعمال في‬ ‫ملف مافيا للسطو على العقار بالبيضاء‬ ‫عزيز احلور‬

‫أف��ادت م�ص��ادر مطلعة ل��«امل�س��اء» بأن‬ ‫عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‬ ‫أشرفت‪ ،‬زوال أول أمس األربعاء‪ ،‬بأمر من‬ ‫النيابة العامة بالدار البيضاء‪ ،‬على اعتقال‬ ‫ث��الث��ة «رج� ��ال أع� �م ��ال» ي �س �ي��رون شركات‬ ‫عقارية‪ ،‬متهمني بتشكيل عصابة متخصصة‬ ‫ف��ي ت��زوي��ر ع�ق��ارات األج��ان��ب باملغرب‪ ،‬كما‬ ‫تقررت‪ ،‬في امللف ذاته‪ ،‬متابعة موثق ومحام‬ ‫معروفني بالدار البيضاء‪ ،‬في حالة اعتقال‪،‬‬ ‫لالشتباه في ضلوعهما في عمليات تزوير‪،‬‬ ‫إذ طلبت النيابة العامة إح�ض��ار احملامي‬ ‫املذكور واعتقاله بعدما تخلف عن احلضور‬ ‫خالل جلسة التقدمي‪ ،‬كما أن احملامي هدد‬ ‫بتفجير امل�ل��ف برمته إذا مت سجنه قائال‪:‬‬ ‫«غادي نفضح كلشي إلى هبطت»‪.‬‬ ‫وأك � ��دت امل� �ص ��ادر ذات� �ه ��ا أن اعتقال‬ ‫األش� �خ ��اص امل��ذك��وري��ن مت ب �ع��د عرضهم‪،‬‬ ‫صبيحة أول أمس األربعاء‪ ،‬على أنظار أربعة‬

‫نواب للوكيل العام للملك باحملكمة االستئنافية‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬لالستماع إليهم في شكاية‬ ‫ي �ت �ه��م ف �ي �ه��ا م ��واط ��ن ي� �ه ��ودي األشخاص‬ ‫املذكورين بتزوير أوراق فيال يهودي بعني‬ ‫الذئاب بالدار البيضاء‪ ،‬قبل أن تتقرر‪ ،‬زوال‬ ‫اليوم ذاته‪ ،‬متابعتهم في حالة اعتقال‪.‬‬ ‫وأب��رزت املصادر نفسها أن املعتقلني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن مت نقلهم إل��ى سجن عكاشة‪ ،‬كانوا‬ ‫قد ُع��رض��وا‪ ،‬قبل ثالثة أسابيع على وكيل‬ ‫امل �ل��ك باستئنافية ال�ب�ي�ض��اء ق�ب��ل إحالتهم‬ ‫على احملكمة االستئنافية بعني السبع‪ ،‬ليتم‬ ‫حتديد أسبوع لدراسة امللف ومن ثم إحالتهم‬ ‫على النيابة العامة‪ ،‬من جديد‪ ،‬بتهمة تكوين‬ ‫عصابة إجرامية والتزوير واستعماله‪ ،‬إلى‬ ‫أن ت �ق��ررت‪ ،‬أول أم��س األرب �ع��اء‪ ،‬متابعتهم‬ ‫في حالة اعتقال‪ ،‬في الوقت الذي قررت فيه‬ ‫أيضا متابعة موثق ومحام يشتبه في كونهما‬ ‫م��ن أع �ض��اء شبكة متخصصة ف��ي تزوير‬ ‫عقارات األجانب‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫األمن يحبط محاولة شنق «شوافة»‬ ‫بسال واملتهم سلفيان‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫االجتماع املغربي السعودي‬ ‫املوسع الذي انعقد أول‬ ‫أمس بجدة‬

‫املساء‬ ‫س��رق مستشارو امللك األربعة‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن راف����ق����وه ف���ي زي����ارت����ه ل���دول‬ ‫اخلليج‪ ،‬األض��واء من وزراء حكومة‬ ‫عبد اإلل���ه بنكيران خ��ال االجتماع‬ ‫الذي عقد‪ ،‬أول أمس األربعاء بجدة‪،‬‬ ‫بني املسؤولني السعوديني واملغاربة‪.‬‬ ‫وكان الفتا لانتباه احلضور البارز‬ ‫ملستشاري امل��ل��ك‪ ،‬ف��ؤاد عالي الهمة‬ ‫وزليخة نصري وعمر عزميان وياسر‬ ‫ال���زن���اك���ي‪ ،‬ال���ذي���ن ت��وس��ط��وا منصة‬ ‫االج��ت��م��اع‪ ،‬فيما ك��ان حضور وزراء‬ ‫بنكيران باهتا‪ ،‬وجلس كل من سعد‬ ‫الدين العثماني وعبد العزيز الرباح‬

‫ونزار بركة وعزيز أخنوش في أماكن‬ ‫جانبية من املنصة‪ ،‬ينتظرون توقيع‬ ‫االتفاقيات التي اتفق الطرفان على‬ ‫تشكيل جلان تنفيذية من أجل دراسة‬ ‫تفاصيلها‪.‬‬ ‫وفي تعليقه على هذا احلضور‬ ‫ال���ق���وي مل��س��ت��ش��اري امل��ل��ك ف���ي هذه‬ ‫ال��زي��ارة‪ ،‬اعتبر عبد العالي حامي‬ ‫ال��دي��ن‪ ،‬عضو األم��ان��ة العامة حلزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬األمر عاديا ألن هذه‬ ‫الزيارة التي يقوم بها امللك للخليج‬ ‫عالية امل��س��ت��وى ومرتبطة بشراكة‬ ‫استراتيجية بني املغرب ودول مجلس‬ ‫ال��ت��ع��اون اخلليجي‪ ،‬وت��ه��م مجاالت‬ ‫ال��ت��ع��اون ف���ي امل���ج���االت العسكرية‬

‫مشكل النقل يشعل‬ ‫مواجهات دامية بفاس‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫حت��ول��ت إح���دى محطات‬ ‫ح����اف����ات ال���ن���ق���ل احلضري‬ ‫وسط مدينة فاس (قرب نيابة‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م) م��س��اء أول أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬إلى مسرح ملواجهات‬ ‫دامية بني مراقبني يشتغلون‬ ‫لصالح شركة التدبير املفوض‬ ‫للنقل احلضري وطلبة يتحدر‬ ‫أغلبهم من دوار «السخينات»‬ ‫في منتجع سيدي حرازم‪.‬‬ ‫وقد استعملت في النزاع‬ ‫��ي‬ ‫أس���ل���ح���ة ب���ي���ض���اء وع���ص� ّ‬ ‫كهربائية‪ ،‬ما أسفر عن نقل‬ ‫أربعة طلبة‪ ،‬ضمنهم طالبتان‪،‬‬ ‫إلى املستشفى لتلقي العاج‪،‬‬ ‫بينما نقل مراقبو حافات‪،‬‬ ‫ب���دوره���م‪« ،‬رف��ي��ق��ا» ل��ه��م إلى‬ ‫ق��س��م امل��س��ت��ع��ج��ات لتلقي‬ ‫العاج‪.‬‬ ‫وت���ب���اي���ن���ت ال�����رواي�����ات‬ ‫ح����ول أس���ب���اب ان������دالع هذه‬ ‫امل��واج��ه��ات‪ .‬فقد ات��ه��م طلبة‬ ‫امل��ن��ت��ج��ع م���راق���ب���ي الشركة‬ ‫ب��االع��ت��داء عليهم وبالتلفظ‬ ‫ف���ي ح��ق��ه��م ب���أل���ف���اظ نابية‪.‬‬ ‫ون��ش��ب��ت ب��ني أح���د املراقبني‬ ‫وأح�������د ال���ط���ل���ب���ة م����ش����ادات‬ ‫ك��ام��ي��ة س��رع��ان م��ا تطورت‬ ‫إلى تشابك باأليدي‪ .‬وتدخل‬ ‫ال��ط��ل��ب��ة ل��ن��ص��رة «رفيقهم»‪،‬‬ ‫فيما تدخل املراقبون ملؤازرة‬ ‫زميلهم‪ .‬وأص��اب��ت «شظايا»‬ ‫املواجهات طالبتني‪ .‬وأسفر‬ ‫تدخل أمني عن إحالة الطرفني‬ ‫إلى مخفر الشرطة للتحقيق‬

‫أندونيسيا تفاوض املغرب من‬ ‫أجل احلصول على الفوسفاط‬

‫�اب��س��ات احل����ادث‪ ،‬ومت‬ ‫ف��ي م�اب‬ ‫ح��ج��ز احل��اف��ل��ة ال��ت��ي شهدت‬ ‫انطاق ش��رارة املواجهات‪..‬‬ ‫ق‬ ‫طابية عن‬ ‫وحتدثت مصادر‬ ‫بية‬ ‫اعتقال ‪ 4‬طلبة على خلفية‬ ‫عناصرر‬ ‫هذا احل��ادث‪ ،‬متهمة عناص َ‬ ‫التدخل‬ ‫األمن بعدم احلزم في‬ ‫خل‬ ‫عند ب��داي��ة ان���دالع «األزم���ة»‪.‬‬ ‫وحت�����دث ش���ه���ود ع���ي���ان عن‬ ‫مروع» من املواجهات‬ ‫«مشهد‬ ‫ّ‬ ‫عاشته احملطة‪.‬‬ ‫وانتقلت أص��داء احلادث‬ ‫بسرعة إلى دوار «السخينات»‪،‬‬ ‫ف��ي م��ن��ت��ج��ع س��ي��دي ح����رازم‪،‬‬ ‫م��ا دف��ع ال��ع��ش��رات م��ن األسر‬ ‫إل���ى اخل�����روج إل���ى الساحة‬ ‫اح��ت��ج��اج على‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة ل��اح‬ ‫أصحاب «الطوبيسات»‪ .‬وعمد‬ ‫احمل���ت���ج���ون إل����ى «تطويق»‬ ‫حافلتني‪ .‬وحت��دث��ت املصادر‬ ‫ع��ن تكسير زج��اج إحداهما‪.‬‬ ‫«تهدئة»‬ ‫وتدخل رجال الدرك ل�«تهدئة»‬ ‫ال���وض���ع‪ ،‬دون ت��س��ج��ي��ل أي‬ ‫اع��ت��ق��ال ف���ي ص��ف��وف سكان‬ ‫الدوار‪.‬‬ ‫اجلماعي‬ ‫وك��ان املجلس‬ ‫ّ‬ ‫ف��و َت قطاع النقل‬ ‫لفاس ق��د ّ‬ ‫احل���ض���ري ل��ش��رك��ة خاصة‪،‬‬ ‫في إطار ما يعرف بالتدبير‬ ‫امل�����ف�����وض‪ ،‬ل���ك���ن ح���اف���ات‬ ‫�ات‬ ‫ال��ن��ق��ل احل���ض���ري املهترئة‬ ‫و«املوروثة» عن وكالة النقل‬ ‫احلضري تخل� ّف احتجاجات‬ ‫متوالية ومفتوحة‪ ،‬خصوصا‬ ‫في صفوف الطلبة في عدد‬ ‫م���ن احمل���ط���ات‪ ،‬ف���ي أوق����ات‬ ‫الذروة‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫فوجئنا في «امل �س��اء»‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬بتصريحات منشورة‬ ‫ف��ي ج��ري��دة «ال�ع�ل��م» منسوبة إل��ى خ��ال��د ال�ه�ب��ازي‪ ،‬م��دي��ر عام‬ ‫«سابريس»‪ ،‬فيها إقحام غير مبرر لشركة «الوسيط بريس»‬ ‫املوزعة جلريدتنا‪ ،‬وذلك على خلفية رسالة وجهها نور الدين‬ ‫مفتاح‪ ،‬مدير أسبوعية «األي��ام»‪ ،‬إل��ى شركة «سابريس» قال‬ ‫فيها «إن سابريس زورت أرق ��ام إح��دى األس�ب��وع�ي��ات»‪ ،‬في‬ ‫إشارة إلى أسبوعية «املشعل»‪ .‬وقد جاء في هذه التصريحات‬ ‫املنسوبة إل��ى الهبازي أن «ن��ور الدين مفتاح يطبق تعليمات‬ ‫ملساعدة الوسيط»‪ .‬وهذا كالم في منتهى اخلطورة وفيه مس‬ ‫ص��ري��ح بسمعة «ال��وس �ي��ط» ال�ت��ي ل��م ت��أت لتدخل ف��ي حروب‬ ‫صغيرة مع منافسيها‪ ،‬وإمنا جاءت لتتكامل معهم في سوق‬ ‫يتسع للجميع‪ .‬وهكذا وضع خالد الهبازي مالكي «الوسيط»‬ ‫في خانة املتآمرين على «سابريس»‪ ،‬فقط ألن خالفا وقع بينه‬ ‫وبني أحد الناشرين من زبنائه‪.‬‬ ‫كنا نود أن يسأل مسؤولو «سابريس» أنفسهم حول ما‬ ‫إذا ك��ان في بيتهم خلل هو ال��ذي ن ّفر الناشرين منهم‪ ،‬بدل‬ ‫تصدير األزم��ة واعتبار «اآلخ ��ر»‪ ،‬أي الوسيط‪ ،‬ه��و «مصدر‬ ‫مشاكلهم الداخلية واملتآمر عليهم وامل��دف��وع م��ن أي��اد خفية‬ ‫وشريرة لهدم بيتهم»‪.‬‬ ‫لسنا هنا بصدد الدفاع عن شركة «الوسيط» التي تدافع‬ ‫ع��ن نفسها م�ي��دان�ي��ا‪ ،‬وذل��ك م��ن خ��الل ح�ض��وره��ا ال�ق��وي في‬ ‫سوق التوزيع بحرفية ومهنية عالية يشهد بها اخلصوم قبل‬ ‫األصدقاء‪ ،‬ولكننا نريد أن ننبه فقط إلى أن «الوسيط» ليست‬ ‫حائطا قصيرا يقفز عليه البعض للتغطية على مشاكل أخرى‬ ‫ه��ي أك�ب��ر م��ن ه��ذا ال��ذي حت��دث عنه مفتاح ف��ي رسالته إلى‬ ‫«سابريس»‪.‬‬

‫واألمنية‪.‬‬ ‫وتابع حامي الدين‪ ،‬في تصريح‬ ‫أدلى به ل�«املساء»‪ ،‬قائا‪« :‬لك� َ ْون امللك‬ ‫املمثل األسمى للدولة فمن الطبيعي‬ ‫ج��دا أن يكون حاضرا رفقة وف��د من‬ ‫مستشاريه لترسيخ عاقات متينة مع‬ ‫شركاء تقليديني في ظرفية سياسية‬ ‫دقيقة تتميز بتحوالت إقليمية كبرى‬ ‫تفرض تنسيقا على أعلى املستويات‬ ‫ف��ي م��ج��االت ذات طبيعة حساسة»‪،‬‬ ‫وأض��اف أن��ه من الطبيعي أن يكون‬ ‫ه��ن��اك ح��ض��ور ل��ل��م��ؤس��س��ة امللكية‬ ‫باعتبار امللك هو املمثل األسمى للدولة‬ ‫والقائد األعلى للقوات املسلحة‪.‬‬ ‫وأش�����ار ح��ام��ي ال���دي���ن إل����ى أن‬

‫جاكارتا ‪ -‬عادل جندي‬

‫دخ��ل رج ��ال أع �م��ال أن��دون�ي�س�ي��ني على‬ ‫خ��ط التنافس م��ن أج��ل التفاوض لاللتحاق‬ ‫ب��ن��ادي ك �ب��ار زب��ن��اء امل��غ��رب ف��ي استيراد‬ ‫الفوسفاط‪ ،‬الذي بات ‪-‬بسبب التطور الذي‬ ‫يعرفه اقتصاد البلد اآلسيوي‪ -‬سلعة مطلوبة‬ ‫لتحريك عجلة صناعة األسمدة الكيماوية‪.‬‬ ‫وحسب ما كشفته مصادر اقتصادية‪،‬‬ ‫ف��إن وف��دا ميثل رج��ال أع �م��ال أندونيسيني‬ ‫سيدشن‪ ،‬في الشهر القادم‪ ،‬مفاوضات مع‬ ‫مسؤولي املكتب الشريف للفوسفاط بشأن‬ ‫تصدير تلك امل��ادة مباشرة نحو أندونيسيا‬ ‫وب � � ��دون وس � �ط� ��اء‪ ،‬م� �ش� �ي ��رة إل � ��ى أن تلك‬ ‫امل�ف��اوض��ات م��ع مسؤولي املكتب سيقودها‬ ‫جمال الغازي‪ ،‬القنصل الشرفي للمغرب في‬ ‫مدينة سورابيا‪ ،‬ثاني مدينة في أندونيسيا‬ ‫بعد العاصمة جاكارتا‪.‬‬ ‫ووف ��ق امل �ص��ادر نفسها‪ ،‬ف��إن السفير‬ ‫أندونيسي‬ ‫الفخري للمملكة‪ ،‬وهو رجل أعمال‬ ‫ّ‬ ‫يعمل في قطاع النسيج والسياحة‪ ،‬وضع‪،‬‬ ‫ب��ال�ت�ن�س�ي��ق م��ع السفير‬ ‫املغربي في جاكارتا‪،‬‬ ‫م � �ح � �م� ��د م� � �ج � ��دي‪،‬‬ ‫ال�ل�م�س��ات األخيرة‬ ‫ع � �ل� ��ى ال� � ��زي� � ��ارة‪،‬‬ ‫التي ت��روم‪ ،‬فضال‬ ‫ع � ��ن ال� �ف ��وس� �ف ��اط‪،‬‬ ‫اس� �ت� �ك� �ش ��اف آف� ��اق‬ ‫ال�ت�ع��اون االقتصادي‬ ‫بني البلدين‪.‬‬

‫مصطفى‬ ‫التراب‬

‫في احلديث الصحيح الشهير‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫املعروف باسم «حديث جبريل»‪ ،‬أن‬ ‫رس��ول الله صلى الله عليه وسلم‬ ‫حني سئل عن اإلس��ام‪ -‬قال‪...( :‬‬‫اإلسام أن تشهد أن ال إله إال الله‬ ‫وأن م��ح��م��دا رس���ول ال��ل��ه‪ ،‬وتقي َم‬ ‫ال��ص��اة‪ ،‬وت��ؤت� َ�ي ال��زك��اة‪ ،‬وتصوم‬ ‫رمضان‪ ،‬وحتج البيت إن استطعت‬ ‫إليه سبيا‪.)...‬‬ ‫ففرائض اإلس���ام األساسية‬ ‫خمس وهي‪ :‬الشهادتان والصاة‬ ‫وال���زك���اة وال��ص��وم واحل����ج‪ ،‬وهي‬ ‫التي سماها العلماء «أركان اإلسام‬ ‫اخلمسة»‪ .‬وعلى ه��ذا‪ ،‬فاحلج هو‬ ‫الركن اخلامس من هذه األركان‪.‬‬ ‫ورغم أن حديث (بني اإلسام‬ ‫ع���ل���ى خ����م����س) ج�����اء ف����ي بعض‬ ‫رواياته تقدمي احلج على الصوم‪،‬‬ ‫ف��إن جماهير العلماء جتمع على‬ ‫أن ال��ت��رت��ي��ب ال��ص��ح��ي��ح لألركان‬ ‫اخلمسة هو تقدمي الصوم وتأخير‬ ‫احل����ج‪ .‬ومم���ا ي��ش��ه��د ع��ل��ى صحة‬ ‫هذا الترتيب ما جاء عن عبد الله‬ ‫بن عمر ‪-‬وه��و راوي حديث (بني‬ ‫اإلس�����ام ع��ل��ى خ���م���س)‪ -‬م���ن أنه‬ ‫كان ينكر رواي��ة تقدمي احلج على‬ ‫الصوم؛ ففي صحيح مسلم عن ابن‬ ‫عمر ‪-‬رضي الله عنهما‪ -‬عن النبي‪،‬‬

‫التفاصيل‬ ‫ص‪7‬‬

‫حضور احلكومة إلى جانب املؤسسة‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة يعكس ن��وع��ا م��ن التعاون‬ ‫والتنسيق ال��ض��روري ف��ي مثل هذه‬ ‫العاقات ذات الطبيعة االستراتيجية‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى عرض مشاريع التعاون‬ ‫التي تعرف مساعدة دول اخلليج في‬ ‫قطاعات الفاحة والصحة والتعليم‬ ‫والصناعة‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬أكد محمد الساسي‪،‬‬ ‫أس��ت��اذ ال��ع��ل��وم السياسية ف��ي كلية‬ ‫احلقوق بالرباط‪ ،‬أن التساؤل طرح في‬ ‫بداية هذه التجربة احلكومية حول ما‬ ‫إذا كان املستشارون سيواصلون أداء‬ ‫نفس الوظائف واألدوار التي كانت‬ ‫لهم في املاضي‪ ،‬أم إن هذه التجربة‬

‫ستشكل بداية مرحلة جديدة سنتخلص‬ ‫فيها مما وصفه األستاذ عبد الرحمان‬ ‫اليوسفي ب���«االزدواج��ي��ة ب��ني سلطة‬ ‫الدولة وسلطة احلكومة»؛ مضيفا‪ ،‬في‬ ‫تصريح استقته منه ل�«املساء»‪ ،‬أنه بدأ‬ ‫يظهر مع بداية التجربة وجود اجتاه‬ ‫نحو تأبيد وتكريس استمرارية نفس‬ ‫األدوار والوظائف التي كانت قائمة‬ ‫في املاضي‪ ،‬وذلك على األقل من خال‬ ‫أربعة مؤشرات تظهر أن املستشارين‬ ‫امللكيني في املغرب ال زال��وا يلعبون‬ ‫أدوارا أكبر م��ن أدوار املستشارين‬ ‫ال��ع��ادي��ني ل��رئ��ي��س ال��دول��ة ف��ي نظام‬ ‫برملاني‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫أحبطت مصالح األمن في مدينة سا محاولة «شنق» عرافة خطط لها سلفيان‬ ‫يعتنقان أفكارا متطرفة في حي «االنبعاث» الشعبي‪ ،‬حسب مصدر أمني‪.‬‬ ‫يهمان‬ ‫وكشفت مصادر مطلعة أن العناصر األمنية باغتت املتهمني وهما ّ‬ ‫بدخول منزل العرافة ومعهما جميع املعدّات الازمة لتنفيذ جرميتهما‪ ،‬ومن‬ ‫بينها «مشنقة» جاهزة وقناعان وسكني من احلجم الكبير‪ ،‬ليتم اعتقالهما وسط‬ ‫حالة من الذهول بعد اكتشافهما أن مصالح األمن كانت على علم مبخططهما‪..‬‬ ‫وأشارت املصادر ذاتها إلى أن األمر يتعلق بشخص يبلغ من العمر ‪ 17‬سنة‬ ‫وشريكه البالغ من العمر ‪ 27‬سنة‪ ،‬توقف أحدهما في دراسته عند حدود السنة‬ ‫الثانية من الباكلوريا‪ ،‬والثاني في مستوى اإلع��دادي‪ ،‬وهما جاران للعرافة‪،‬‬ ‫حيث يقيمان في نفس احلي‪.‬‬ ‫املتهم ْني تع ّرفا على بعضهما منذ م��دة‪ ،‬خال‬ ‫وذك��رت املصادر ذاتها أن‬ ‫َ‬ ‫حوال‬ ‫ممارستهما مهنة «بائع متجول» وتقاسما نفس األفكار املتطرفة‪ ،‬قبل أن ُي ّ‬ ‫الع ّرافة إلى «هدف»‪ ،‬بعد أن أصبحت هذه األخيرة موضوعا لنقاشاتهما نتيجة‬ ‫توافد عدد من الزبناء عليها‪ ،‬األمر الذي رأى فيه املتهمان «منكرا يجب تغييره»‬ ‫من خال «الفيئ»‪ ،‬حيث اعتبرا أن قتلها والتصرف في أموالها «احل��رام»‪ ،‬من‬ ‫خال توزيعها على الفقراء أمر جائز‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫اعتقال كاتب ضبط توسط في رشوة بـ‪ 45‬مليونا بتازة‬

‫الرباط ‪ -‬عبد احلليم لعريبي‬

‫ف��ي ت��ط��ور مثير لفضيحة رشوة‬ ‫ال�‪ 45‬مليون سنتيم‪ ،‬التي هزت محكمة‬ ‫االستئناف بتازة ويتابع فيها قاضيان‪،‬‬ ‫اعتقلت الشرطة القضائية في املدينة‬ ‫ق��ب��ل ي��وم��ني‪ ،‬ب��أم��ر م��ن ال��وك��ي��ل العام‬ ‫بفاس‪ ،‬كاتب الضبط الذي سبق أن أكد‬ ‫أنه كان وسيطا بني العائات والقضاة‬ ‫في قضية تسلم املبالغ املالية على سبيل‬ ‫الرشوة‪ ،‬قصد احلكم في امللف لصالح‬ ‫العائلة املشتكية‪ ،‬كما مت سحب جواز‬ ‫سفر ك��ات��ب الضبط امل��وق��وف‪ ،‬وأغلق‬ ‫ممثل النيابة العامة احل��دود في وجه‬ ‫كاتب ضبط آخر‪.‬‬ ‫وح��س��ب املعلومات ال��ت��ي حصلت‬

‫عليها «املساء» من مصدرها‪ ،‬فقد طلب‬ ‫ك��ات��ب ال��ض��ب��ط قبيل اع��ت��ق��ال��ه م��ن ‪12‬‬ ‫عائلة التنازل في امللف‪ ،‬إال أن نزاعا‬ ‫بني العائات حال دون االتفاق‪ ،‬حيث‬ ‫كان البعض يرغب في التنازل شريطة‬ ‫استرجاع املبالغ املالية املسلمة من قبله‪،‬‬ ‫بينما متسك آخ���رون باتباع املسطرة‬ ‫القضائية في امللف الذي تتابعه وزارة‬ ‫العدل عن كثب‪ .‬وذك��ر مصدر «املساء»‬ ‫أن الوكيل العام بفاس‪ ،‬ال��ذي أسندت‬ ‫إليه وزارة العدل مهمة االستماع إلى‬ ‫أطراف القضية‪ ،‬ال يزال يواصل أبحاثه‬ ‫من خال االستماع إلى قاضيني وكتاب‬ ‫ضبط‪ ،‬ضمنهم شهود؛ حيث مت‪ ،‬صباح‬ ‫أمس اخلميس‪ ،‬تداول بعض األنباء عن‬ ‫ارجاع ممثل النيابة العامة جواز السفر‬

‫االحتاد يخصص ‪ 440‬مليونا‬ ‫ملؤمتره ويستدعي العدل واإلحسان‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬

‫رصد حزب االحت��اد االشتراكي‬ ‫ميزانية مؤقتة بلغت ‪ 440‬مليون سنتيم‬ ‫للمؤمتر الوطني التاسع‪ ،‬الذي سينعقد‬ ‫أواس��ط دجنبر املقبل على ام�ت��داد ‪3‬‬ ‫أيام‪ ،‬فيما ذكر مصدر مطلع أن قيادة‬ ‫احلزب راسلت وزارة الداخلية من أجل‬ ‫تخصيص دعم مالي إضافي ألشغال‬ ‫هذا املؤمتر‪ ،‬الذي ينتظر أن يحضره‬ ‫بني ‪ 1500‬و‪ 1700‬مؤمتر‪.‬‬ ‫وقال مصدرنا إن احلزب يعتزم‬ ‫تنظيم جلسة افتتاحية سيحضرها‬ ‫ممثلون ع��ن ك��اف��ة ال �ق��وى السياسية‬ ‫والنقابية الوطنية‪ ،‬مبن فيهم ممثلون‬ ‫عن جماعة العدل واإلحسان‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى تخصيص ف�ق��رة لتكرمي العديد‬ ‫م��ن ال��وج��وه اليسارية العاملية‪ ،‬منهم‬

‫إلى أحد كتاب الضبط‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي استقتها‬ ‫«املساء» من مصدرها‪ ،‬فإن أحد النواب‬ ‫البرملانيني ك��ان يريد تفجير فضيحة‬ ‫ال��رش��وة داخ���ل قبة ال��ب��رمل��ان قبل فتح‬ ‫التحقيق القضائي م��ن قبل املفتشية‬ ‫العامة لوزارة العدل‪ ،‬حيث تدخل الرميد‬ ‫وتسلم األقراص واالعترافات املدونة في‬ ‫«اعتراف رسمي» من قبل كاتب الضبط‪،‬‬ ‫الذي أقر بأنه تسلم الرشوة من العائات‬ ‫املشتكية عبر دفعات‪ ،‬ومنحها لقاضيني‬ ‫قصد احلكم في امللف لصاحلها‪ ،‬وبعدما‬ ‫عجز ع��ن استرجاع املبالغ املالية قام‬ ‫بتصوير القضاة يتحدثون عن امللف‬ ‫الذي يحمل رقم ‪ ،86‬وتضمنت األقراص‬ ‫التي تتوفر عليها وزارة العدل واحلريات‬

‫مارتني أوبري عن احلزب االشتراكي‬ ‫ال�ف��رن�س��ي‪ ،‬وفيليبي غ��ون��زال�ي��س عن‬ ‫احلزب االشتراكي اإلسباني‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى تكرمي الرئيس التونسي املنصف‬ ‫امل��رزوق��ي‪ ،‬وتخصيص ف�ق��رة خاصة‬ ‫لتخليد ذك��رى اغتيال عمر بنجلون‪،‬‬ ‫أحد الوجوه التاريخية للحزب‪.‬‬ ‫وإض ��اف ��ة إل ��ى ض �ي��وف املؤمتر‬ ‫من ال��داخ��ل‪ ،‬ف��إن احل��زب ق��رر توجيه‬ ‫الدعوة إلى ممثلني عن منظمة «فتح»‬ ‫الفلسطينية دون دعوة حركة حماس‪،‬‬ ‫ومم�ث�ل��ني ع��ن أح� ��زاب اش�ت��راك�ي��ة من‬ ‫ب�ل��دان اجل��زائ��ر وت��ون��س وموريتانيا‪،‬‬ ‫وممثلني عن املجلس الوطني السوري‪،‬‬ ‫وه��م الضيوف ال��ذي��ن خصصت لهم‬ ‫ميزانية ت�ق��در ب�‪ 40‬إل��ى ‪ 50‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬مخصصة مل�ص��اري��ف األكل‬ ‫واإليواء‪.‬‬

‫الركن اخلامس‪ ...‬حني يصبح األول‬ ‫أحمد الريسوني‬

‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ق��ال‪ُ « :‬بني‬ ‫اإلسام على خمسة‪ :‬على أن يوحد‬ ‫الله‪ ،‬وإقام الصاة‪ ،‬وإيتاء الزكاة‪،‬‬ ‫وص��ي��ام رم��ض��ان‪ ،‬واحل����ج»؛ فقال‬ ‫رجل‪ :‬احلج‪ ،‬وصيام رمضان؛ قال‪:‬‬ ‫ال‪ ،‬صيام رم��ض��ان‪ ،‬واحل���ج‪ .‬هكذا‬ ‫سمعته من رسول الله‪ ،‬صلى الله‬ ‫عليه وسلم‪.‬‬ ‫ف��ه��ذه ه���ي ال����رواي����ة ال��ت��ي ال‬ ‫غبار عليها‪ ،‬أما رواية تقدمي احلج‬ ‫على الصوم‪ ،‬فالظاهر أن احلديث‬ ‫ورد فيها مبعناه ال بلفظه‪ ،‬أي أن‬ ‫القصد فيها كان مجرد ذكر األركان‬ ‫اخلمسة ال ترتيبها‪.‬‬ ‫ومم���ا ي��ؤك��د ص��ح��ة الترتيب‬ ‫املعتمد ل��ألرك��ان اخل��م��س��ة‪ ،‬حيث‬ ‫احل���ج ه��و األخ�����ي���ر‪ ،‬أن احل���ج هو‬ ‫الركن األق��ل ممارسة وتطبيقا في‬ ‫حياة املسلمني؛ فالشهادة تؤدى في‬ ‫كل وقت وحني‪ ،‬والصاة تؤدى عدة‬ ‫مرات في كل يوم وليلة‪ ،‬وهي واجبة‬ ‫على جميع املكلفني‪ ،‬والزكاة تتكرر‬

‫مرة أو أكثر في السنة الواحدة‪ ،‬لكل‬ ‫من وجبت عليه‪ ،‬والصوم يتكرر كل‬ ‫سنة على عامة املكلفني‪ ،‬بينما احلج‬ ‫ال يجب إال على نسبة محدودة من‬ ‫(م ِن استطاع إليه سبيا)‪،‬‬ ‫املكلفني َ‬ ‫ومن وجب عليه فإمنا يجب عليه‬ ‫مرة واح��دة في العمر‪ ،‬وهذه املرة‬ ‫الواحدة ت��ؤدى مناسك�ُها في أيام‬ ‫معدودات‪...‬‬ ‫وبهذا‪ ،‬فاحلج هو الركن األخير‬ ‫م��ن أرك���ان اإلس����ام‪ ،‬كما أن وقته‬ ‫يقع في الشهر األخير من السنة‬ ‫الهجرية‪ ،‬حيث يأتي مسبوقا بشهر‬ ‫الصوم (رمضان)‪ ،‬ومسبوقا ‪-‬قبل‬ ‫ذل��ك‪ -‬بشهر «م��ح��رم» ال��ذي يفضل‬ ‫كثير من الناس اتخاذه موعدا ألداء‬ ‫ال��زك��اة‪ ،‬ومسبوقا بركن الشهادة‬ ‫ورك��ن الصاة‪ ،‬اللذين يكونان في‬ ‫كل يوم وفي كل وقت‪.‬‬ ‫وم��ع ه��ذا كله‪ ،‬ف��إن احل��ج في‬ ‫هذه األي��ام‪ ،‬وأمثالها من كل سنة‪،‬‬ ‫يرتقي م��ن املرتبة اخلامسة إلى‬

‫املرتبة األول���ى أو الثانية‪ ،‬حيث‬ ‫يصل االنهماك في احلج واالنشغال‬ ‫ب��ه ذروت����ه ف��ي ي���وم ع��رف��ة‪ ،‬اليوم‬ ‫التاسع من شهر ذي احلجة‪ ،‬وهو‬ ‫اليوم املوصوف بيوم احلج األكبر‪.‬‬ ‫ففي هذا اليوم العظيم اجلليل‬ ‫يقف مايني املسلمني ف��ي ساحة‬ ‫واح�����دة وس���اع���ة واح������دة‪ ،‬وعلى‬ ‫ه��ي��ئ��ة واح������دة‪ ،‬م��ت��ج��ه��ة عقولهم‬ ‫وأفئدتهم إل��ى جهة واح����دة‪ ،‬إلى‬ ‫رب واح���د ي��وح��دون��ه ويعظمونه‪،‬‬ ‫يدعونه ألنفسهم وألمتهم‪ ،‬ألقاربهم‬ ‫وأح���ب���ائ���ه���م‪ ،‬ل���ع���ام���ة املسلمني‬ ‫وخاصتهم‪.‬‬ ‫وبعد نهاية هذا اليوم املشهود‬ ‫يوم عرفة‪ -‬يتدفق هؤالء املايني‬‫ذاكرين شاكرين‪ ،‬سائرين في طريق‬ ‫واحد‪ ،‬وإلى مقصد واحد‪ ،‬ليكملوا‬ ‫م��ن��اس��ك رك��ن��ه��م اخل���ام���س‪ ،‬الذي‬ ‫أصبح اآلن هو الركن األول‪.‬‬ ‫ومعلوم أن ه��ذا ال��ع��دد الذي‬ ‫يحج كل سنة ميكن أن يرتفع إلى‬

‫واملفتشية العامة حوالي ّ‬ ‫ست لقطات في‬ ‫الفيديو‪.‬‬ ‫وكان الوكيل العام في مدينة فاس‬ ‫قد وجه استدعاء إلى أربعة من كتاب‬ ‫الضبط‪ ،‬ويتعلق األمر بكاتب ضبط كان‬ ‫قد خ��رج إل��ى جانب ق��اض وخبير إلى‬ ‫القطعة األرضية املتنازع عليها‪ ،‬وكاتبة‬ ‫ضبط باعتبارها شاهدة في امللف‪ ،‬وكاتب‬ ‫ضبط آخر كان حاضرا في اجللسة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب كاتب الضبط الذي قام بتصوير‬ ‫القضاة داخل احملكمة ببذلهم‪.‬‬ ‫وات���ص���ل���ت «امل�����س�����اء» مبصطفى‬ ‫الرميد‪ ،‬وزير العدل واحلريات‪ ،‬لسؤاله‬ ‫بشأن نتائج البحث املتوصل إليه حول‬ ‫أط��راف القضية‪ ،‬إال أن هاتفه ظل يرن‬ ‫دون مجيب‪.‬‬

‫احلكومة تنفي تعرض آثار‬ ‫تاريخية للتخريب باألطلس‬ ‫املساء‬

‫ن��ف��ت م���ص���ادر حكومية‬ ‫األخبار التي راجت حول قيام‬ ‫سلفيني بتدمير آث��ار مبنطقة‬ ‫األط����ل����س‪ ،‬وأك������دت املصادر‬ ‫ذاتها أن ما تداولته العديد من‬ ‫وسائل اإلع��ام حول «تعرض‬ ‫منحوتات صخرية تعود إلى‬ ‫حقبة ما قبل التاريخ مبنطقة‬ ‫األط��ل��س الكبير إل��ى التدمير‬ ‫ع���ل���ى ي����د س��ل��ف��ي��ني ع�����ار من‬ ‫ال��ص��ح��ة وال يستند إل���ى أي‬ ‫أس��اس بل هو مجر ادعاءات‬ ‫ومزاعم» ‪.‬‬ ‫وكان خبر تدمير السلفيني‬ ‫لتلك املنحوتات قد انتشر على‬ ‫نطاق واسع‪ ،‬وتناقلته العديد‬ ‫أض��ع��اف مضاعفة‪ ،‬ل��و سمح لكل‬ ‫الراغبني في احلج بأن يحجوا‪.‬‬ ‫وأما بقية املسلمني عبر العالم‬ ‫فليسوا غائبني وال بعيدين عن‬ ‫مشاهد احل��ج ووقائعه وأجوائه؛‬ ‫فما م��ن مسلم ف��ي العالم إال وله‬ ‫هناك قريب أو صديق أو ج��ار أو‬ ‫زم��ي��ل‪ ،‬ف��ه��و يتطلع إل���ى أخباره‬ ‫وأطوار حجه ويتشوف إلى عودته‬ ‫ولقائه واالحتفاء به وتهنئته؛ وما‬ ‫م��ن م��س��ل��م إال وه���و ه��ن��اك بقلبه‬ ‫وروحه وأشواقه‪ ،‬ويتطلع ويتمنى‬ ‫أن لو ك��ان هناك بكليته‪ .‬وبفضل‬ ‫البث املباشر لوقائع احل��ج على‬ ‫كثير م��ن الفضائيات واإلذاع���ات‪،‬‬ ‫أص��ب��ح م��ئ��ات امل���اي���ني يتابعون‬ ‫ك��ل مناسك احل��ج ويتفاعلون مع‬ ‫أطوارها حلظة بلحظة‪.‬‬ ‫كما أن أع���دادا ال حتصى من‬ ‫املسلمني يستحضرون احلجاج‬ ‫وم������ا ه����م ف����ي����ه‪ ،‬ويشاركونهم‬ ‫ويلتحمون بهم ‪-‬على ما بينهم من‬ ‫فراق جسدي وبعد مكاني‪ -‬بطريقة‬ ‫أخ���رى‪ ،‬ه��ي صيامهم ليوم عرفة‪،‬‬ ‫وذل��ك عما بقوله صلى الله عليه‬ ‫وسلم «ص��ي��ام ي��وم عرفة أحتسب‬ ‫على الله أن يكفر السنة التي قبله‪،‬‬ ‫والسنة التي بعده»‪.‬‬

‫م��ن وس��ائ��ل اإلع���ام واملواقع‬ ‫اإللكترونية الوطنية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى العديد من املواقع الدولية‬ ‫التي تناقلت قصاصة لوكالة‬ ‫األن��ب��اء الفرنسية «أ‪.‬ف‪.‬ب»‬ ‫ال���ت���ي ت��ض��م��ن��ت تصريحات‬ ‫لناشط أمازيغي حت��دث فيها‬ ‫عن أن «سلفيني قاموا بتدمير‬ ‫منحوتات تعود إلى أكثر من‬ ‫‪ 8000‬سنة»‪ ،‬ليتبني في األخير‬ ‫أن «اخلبر ع��ار من الصحة»‪،‬‬ ‫حسب املصادر احلكومية»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬خصصت‬ ‫وزارة االت���ص���ال‪ ،‬ي���وم أمس‪،‬‬ ‫ط���ائ���رة خ���اص���ة للصحافيني‬ ‫للقيام بجولة في منطقة األطلس‬ ‫الكبير للوقوف على احلقيقة‬ ‫بخصوص هذا املوضوع‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع�ل�م��ت «امل� �س ��اء» م��ن مصدر‬ ‫مطلع ب��أن وزي��ر العدل واحلريات‪،‬‬ ‫مصطفى الرميد‪ ،‬التقى‪ ،‬أول أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬في مقر الوزارة في الرباط‪،‬‬ ‫مب�ح�م��د دع �ي��دع��ة‪ ،‬رئ �ي��س الفريق‬ ‫البرملاني للفيدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل ف��ي مجلس املستشارين‪.‬‬ ‫وأك��د مصدرنا أن اللقاء ج��اء على‬ ‫خلفية الشلل ال ��ذي تعرفه بعض‬ ‫احملاكم بسبب االحتجاجات التي‬ ‫يخوضها كتاب الضبط‪ ،‬وكذا على‬ ‫خلفية اجللسة البرملانية الصاخبة‬ ‫التي عرفها مجلس املستشارين‪.‬‬ ‫وأكد مصدرنا أن وزير العدل‬ ‫ع �ب��ر ل��رئ �ي��س ف ��ري ��ق مستشاري‬ ‫ال�ف�ي��درال�ي��ة ال��دمي�ق��راط�ي��ة للشغل‪،‬‬ ‫خالل اللقاء الذي استغرق حوالي‬ ‫ث��الث س��اع��ات‪ ،‬أن أوض ��اع كتاب‬ ‫الضبط حتسنت بشكل كبير خالل‬ ‫السنوات األخيرة وأصبحت أحسن‬ ‫م��ن أوض ��اع ال�ق�ض��اة‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫اجلانبني اكتشفا أن بعض االتفاقات‬ ‫التي كانت تتوصل إليها الوزارة مع‬ ‫النقابة الدميقراطية للعدل لم تكن‬ ‫تبلغ للمكتب ال��وط�ن��ي للفيدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1889 :‬اجلمعة ‪2012/10/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 100‬عارض من سبعة بلدان في تظاهرة شهدت أول بيع للخيول بالمزاد العلني‬

‫نقل نزيالت مؤسسة تعليمية بطنجة‬ ‫إلى املستشفى بعد تناول أطعمة معلبة‬

‫توقع حضور ‪ 300‬ألف زائر إلى معرض الفرس باجلديدة‬

‫طنجة ‪ -‬املساء‬

‫ ‬

‫نقلت مجموعة من نزيالت املؤسسة الداخلية لثانوية‬ ‫زينب بطنجة‪ ،‬إلى املستعجالت بعدما اشتكني من آالم في‬ ‫البطن إثر تناولهن أطعمة معلبة‪ ،‬مساء أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��ادر طبية م��ن مستشفى محمد اخلامس‬ ‫بطنجة‪ ،‬فإن قسم املستعجالت استقبل ‪ 24‬تلميذة يحملن‬ ‫األعراض نفسها‪ ،‬ويتعلق األمر بوجع في محيط البطن‪ ،‬وقد‬ ‫أعطيت لهن أدوية دون احلاجة لعملية غسيل معدة‪ ،‬نظرا إلى‬ ‫أن اإلصابات لم تكن خطيرة‪ ،‬ولم ترق لتصنف كحاالت تسمم‪،‬‬ ‫وأضافت املصادر الطبية ذاتها أن حالة هلع مست الفتيات‬ ‫املصابات قبل طمأنتهن لبساطة إصابتهن‪ ،‬حيث إنهن خرجن‬ ‫جميعا من املستشفى في الليلة نفسها‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬نفى امل��ن��دوب اإلقليمي ل���وزارة التعليم‪ ،‬أن‬ ‫تكون نزيالت داخلية زينب قد تعرضن لتسمم غذائي‪ ،‬قائال‬ ‫إن األمر كان نفسيا بعدما «توهمت» عدة فتيات أنهن مصابات‬ ‫بتسمم إثر تناولهن مادة «املورتاديال»‪ ،‬بعدما اشتكت إحدى‬ ‫زميالتهن من ألم في البطن‪.‬‬ ‫وأورد م��ن��دوب وزارة التعليم أن تغذية املؤسسات‬ ‫الداخلية تخضع لرقابة مباشرة من طرف مندوبيتي التعليم‬ ‫وال��ص��ح��ة‪ ،‬وأن عينات أخ��ذت م��ن األطعمة التي تناولتها‬ ‫النزيالت املصابات للتأكد من سالمتها‪.‬‬

‫احتراق حافلة بالرباط‬

‫أكادير‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫رضوان احلسني‬

‫انطلقت أول أمس األربعاء باجلديدة‪ ،‬فعاليات‬ ‫الدورة اخلامسة ملعرض الفرس‪ ،‬املنظم حتت شعار‬ ‫«الفرس في امل��وروث الثقافي املغربي»‪ .‬وتوقعت‬ ‫بعض املصادر أن يكون اإلقبال ضعيفا على املعرض‬ ‫خ�لال ه��ذه ال���دورة التي تتزامن مع استعدادات‬ ‫امل��غ��ارب��ة ملناسبة عيد األض��ح��ى ال���ذي يستنزف‬ ‫ميزانية غالبية األسر البسيطة واملتوسطة‪ ،‬هذا‬ ‫في الوقت الذي يراهن فيه املنظمون على رفع عدد‬

‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫الزوار إلى ‪ 300‬ألف زائر خالل هذه الدورة‪ ،‬بعدما‬ ‫سجلت الدورة السابقة حوالي ‪ 250‬ألف زائر‪ .‬كما‬ ‫تسجل هذه الدورة ارتفاع عدد العارضني بأروقة‬ ‫املعرض إلى قرابة ‪ 100‬عارض‪ ،‬مقابل ‪ 60‬عارضا‬ ‫خالل الدورة السابقة‪ ،‬كما ارتفعت عينات اخليول‬ ‫املشاركة في ال��دورة احلالية إلى ‪ 700‬عينة‪ ،‬في‬ ‫الوقت ال��ذي سجلت فيه ال���دورة السابقة عرض‬ ‫‪ 400‬عينة من اخليول‪.‬‬ ‫ويشارك في معرض الفرس‪ ،‬ال��ذي حتتضنه‬ ‫آلخ���ر م���رة حلبة س��ب��اق اخل��ي��ل الل���ة مليكة‪ ،‬بعد‬

‫أن تقرر تشييد أروق��ة ق��ارة للمعرض بالقرب من‬ ‫املنتجع السياحي «مازاكان»‪ ،‬أزيد من سبعة بلدان‬ ‫إضافة إلى البلد املنظم‪ ،‬إذ أكد املنظمون حضور‬ ‫كل من إجنلترا واملجر والبرتغال وفرنسا وقطر‬ ‫واإلم�����ارات ال��ع��رب��ي��ة امل��ت��ح��دة وامل��م��ل��ك��ة العربية‬ ‫السعودية‪.‬‬ ‫ومت أم���س تنظيم أول م���زاد علني عمومي‬ ‫لبيع اخليول في تاريخ املغرب‪ ،‬إضافة إلى تنظيم‬ ‫البطولة الوطنية للحدادة املدنية والعسكرية‪.‬‬ ‫ويحظى زوار معرض ال��ف��رس باجلديدة بشرف‬

‫متابعة ع���روض «ال��ت��ب��وري��دة» التقليدية‪ ،‬التي‬ ‫ستقدمها ‪« 17‬سربة» منها ‪ 16‬��تثل جهات اململكة‬ ‫و»س��رب��ة» ممثلة للمغاربة املقيمني ف��ي اخلارج‪.‬‬ ‫هذا باإلضافة إلى عدد من الندوات واحملاضرات‬ ‫وال��ورش��ات التفاعلية من تنظيم الشركة امللكية‬ ‫لتشجيع الفرس‪ ،‬كما حتتضن فضاءات معرض‬ ‫الفرس يوم غد فعاليات املباراة الدولية للقفز على‬ ‫احل��واج��ز‪ ،‬والبطولة الدولية للخيول البربرية‪،‬‬ ‫وعروضا في ترويض اخليول‪ ،‬وعروض التبوريدة‪،‬‬ ‫وندوة علمية حول تناسل اخليول‪.‬‬

‫إدانة ابن مستشار جماعي اختطف فتاة بالقنيطرة‬

‫قررت غرفة اجلنايات االبتدائية لدى استئنافية‬ ‫القنيطرة إدان��ة ثالثة أشخاص‪ ،‬بينهم ابن مستشار‬ ‫جماعي‪ ،‬توبعوا أمامها في حالة اعتقال‪ ،‬لتورطهم في‬ ‫حادث اختطاف فتاة تقطن بجماعة «لالميمونة» إقليم‬ ‫القنيطرة‪ ،‬ومحاولة اغتصابها بشكل جماعي بإحدى‬ ‫الغابات املجاورة ملنزلها‪.‬‬ ‫وأص��درت الغرفة نفسها أحكاما بالسجن في‬ ‫حق املتهمني الثالثة‪ ،‬تتراوح ما بني ‪ 2‬و‪ 4‬سنوات‪،‬‬

‫حيث أدان��ت كال من «ع‪ .‬ر‪ .‬ش»‪ ،‬و«ع‪ .‬ك‪ .‬ك»‪ ،‬بأربع‬ ‫سنوات سجنا نافذا لكل واح��د منهما‪ ،‬فيما أدانت‬ ‫املتهم الثالث بسنتني سجنا نافذا‪ ،‬كما حكمت على‬ ‫اجلميع بأداء غرامة مالية قدرها ‪ 20‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وقائع ه��ذه القضية انطلقت‪ ،‬حينما أشعرت‬ ‫عائلة الضحية «ص‪ .‬م»‪ 19 ،‬س�ن��ة‪ ،‬مصالح الدرك‬ ‫امللكي‪ ،‬في التاسع عشر من يناير املاضي‪ ،‬باختفاء‬ ‫ابنتها مباشرة بعد ذهابها عند طبيب ملعاجلة آالم‬ ‫تعاني منها على مستوى أسنانها‪ ،‬وعلى إث��ر هذه‬ ‫الشكاية قامت عناصر ال��درك بحملة متشيطية في‬ ‫محيط املنطقة التي تقطن فيها هذه العائلة‪ ،‬حيث مت‬

‫نصب العلمني املغربي‬ ‫واجلزائري على قمة توبقال‬ ‫حسن البصري‬

‫ب��ع��د أن ص��ع��دت م���رمي بورجة‪،‬‬ ‫متسلقة اجلبال املغربية‪ ،‬أعلى قمة في‬ ‫اجلزائر‪ ،‬وهي قمة تاهات في جبال‬ ‫«ه��اك��ار» جنوب اجل��زائ��ر التي يصل‬ ‫ارتفاعها إلى ‪ 3003‬أمتار‪ ،‬إلى جانب‬ ‫أبرز متسلقي اجلبال في البلد اجلار‬ ‫وه��م��ا ك��رمي��ة الوي���ر وم��ه��دي كتيت‪،‬‬ ‫قررت البطلة املغربية‪ -‬وهي أول امرأة‬ ‫مغربية خاضت حتديا كبيرا بتسلقها‬ ‫أعلى القمم السبع في العالم‪ -‬إضافة‬ ‫إلى زميليها اجلزائريني تكرار نفس‬ ‫امل��ب��ادرة ف��ي امل��غ��رب ي��وم ‪ 20‬أكتوبر‬ ‫اجل�����اري وال��ص��ع��ود إل���ى ق��م��ة جبل‬ ‫توبقال‪ ،‬الذي يبلغ علوه ‪ 4164‬مترا‪،‬‬ ‫من أجل تبليغ رسالة إلى العالم تدعو‬ ‫إل��ى ال��ت��ق��ارب ب�ين الشعبني املغربي‬ ‫واجلزائري‪.‬‬ ‫وقالت مرمي لـ«املساء» إن الهدف‬ ‫م��ن ه���ذه امل���ب���ادرة ه��و ال��ت��أك��ي��د على‬ ‫ضرورة إلغاء احلواجز بني بلدين لهما‬ ‫قواسم مشتركة عديدة كالدين واللغة‬ ‫وامل��ع��ط��ي��ات ال��ث��ق��اف��ي��ة واجلغرافية‬ ‫وال��ه��م��وم أي��ض��ا‪ ،‬وأش���ارت إل��ى أنها‬ ‫رفعت العلمني املغربي واجلزائري في‬ ‫أعلى قمة جبل باجلنوب اجلزائري‪،‬‬ ‫وقدمت عبر صعود أعلى القمم رسائل‬ ‫إلى جميع مكونات املجتمع بأهمية‬ ‫التقارب بني الشعبني في هذه املرحلة‬ ‫ال���ت���ي حت���ت���اج إل����ى ن��ب��ذ اخلالفات‬ ‫والتطلع لغد أف��ض��ل ت���ذوب فيه كل‬

‫احلواجز‪.‬‬ ‫وت���ن���درج ه����ذه امل����ب����ادرة‪ ،‬حسب‬ ‫ال��ل�اع����ب ال�����دول�����ي ال���س���اب���ق عزيز‬ ‫ب��ودرب��ال��ة‪ ،‬أح��د مدعمي امل��ب��ادرة إلى‬ ‫ج��ان��ب م��ؤس��س��ة إن��ي��رج��ي غ���وم‪ ،‬في‬ ‫سياق مشروع للتقريب بني الشعبني‬ ‫أطلق عليه «املشي من أجل السالم»‪،‬‬ ‫خاصة أن الرياضة تعتبر قناة لنشر‬ ‫قيم السلم واإلخاء بني الشعوب‪.‬‬ ‫لهذه الغاية حل باملغرب كل من‬ ‫مهدي كتيت وك��رمي��ة الوي��ر متسلقا‬ ‫اجلبال اجلزائريني‪ ،‬وقاما إلى جانب‬ ‫املغربية مرمي بورجا باالستعدادات‬ ‫اللوجيستيكية واإلدارية لهذا التحدي‬ ‫ال��ري��اض��ي ال����ذي ي��ح��م��ل ف���ي طياته‬ ‫مرامي سياسية وإنسانية‪ ،‬استنادا‬ ‫إل��ى جتربة م��رمي التي سبق لها أن‬ ‫وقفت على أعلى القمم اإلفريقية كجبل‬ ‫«كيليمنجارو» ال��ب��ال��غ ع��ل��وه ‪5892‬‬ ‫مترا في تانزانيا سنة ‪ ،2008‬وجبل‬ ‫«إلبروس» في روسيا وهو أعلى قمة‬ ‫ف��ي أورب���ا وع��ل��وه ‪ 5642‬م��ت��را وذلك‬ ‫سنة ‪ ،2009‬ث��م جبل كوسيياسكو‪،‬‬ ‫أعلى قمة في أستراليا وعلوه ‪2228‬‬ ‫مترا‪.‬‬ ‫وتلقت البطلة املغربية مرمي رسالة‬ ‫تهنئة من القصر امللكي في نوفمبر‬ ‫من سنة ‪ ،2009‬باعتبارها أول امرأة‬ ‫مغربية تصعد ألع��ل��ى قمة جبل في‬ ‫أوربا‪ ،‬تضمنت إشادة باملبادرة التي‬ ‫تعتبر «ش��ه��ادة تقدير في حق املرأة‬ ‫املغربية»‪.‬‬

‫العثور على الضحية مرمية بالقرب من أرض خالء‬ ‫وآث��ار االعتداء واالغتصاب بادية عليها‪ ،‬ليتقرر بعد‬ ‫ذلك نقلها على وجه السرعة إلى مصحة خاصة‪ ،‬حيث‬ ‫منحت لها شهادة طبية أولية حتدد مدة العجز في‬ ‫‪ 40‬يوما‪.‬‬ ‫وكشفت الضحية‪ ،‬في تصريحاتها لدى الضابطة‬ ‫القضائية‪ ،‬أن شخصني اعترضا سبيلها وحاصراها‬ ‫غير بعيد عن منزل جدها بـ«لالمينونة املركز»‪ ،‬فقام‬ ‫أحدهما بوضع مخدر قوي على أنفها‪ ،‬ثم حمالها على‬ ‫منت سيارة كبيرة‪ ،‬نوع «مرسيديس‪ ،»2007‬كان يقودها‬ ‫شخص ثالث‪ ،‬فقاما بتعصيب عينيها واقتادوها إلى‬

‫«ريضال» توزع منح‬ ‫االستحقاق على ‪ 20‬طالبا‬ ‫من األسر املعوزة‬ ‫املساء‬

‫اس���ت���ف���اد ‪ 20‬طالبا‬ ‫ينتمون إل��ى أس��ر فقيرة‬ ‫م��ن منحة دراس��ي��ة تبلغ‬ ‫قيمتها ‪ 30‬ألف درهم لكل‬ ‫طالب‪ ،‬موزعة على ثالث‬ ‫س��ن��وات‪ ،‬في إط��ار حملة‬ ‫نظمتها شركة «ريضال»‬ ‫ملؤازرة الطلبة احلاصلني‬ ‫على البكالوريا مبناسبة‬ ‫الدخول اجلامعي ‪2012‬‬ ‫–‪2013‬‬ ‫وكشف الرئيس املدير‬ ‫ال��ع��ام لشركة «ريضال»‪،‬‬ ‫خالل حفل أقيم باملناسبة‬ ‫مبقر األكادميية اجلهوية‬ ‫للتربية والتكوين‪ ،‬أول‬ ‫أم����س‪ ،‬أن ه���ذه احلملة‬ ‫تندرج في إطار األنشطة‬ ‫التي تقوم بها «ريضال»‬ ‫كمقاولة م��واط��ن��ة‪ ،‬دعما‬ ‫خلطها التواصلي الذي‬ ‫ع��رف كذلك القيام بعدد‬ ‫من األنشطة منها توزيع‬ ‫احل��ق��ائ��ب على التالميذ‬ ‫مب����ن����اس����ب����ة ال�����دخ�����ول‬ ‫امل�����درس�����ي‪ ،‬ومت���ن���ى أن‬

‫تكون هذه املنحة حافزا‬ ‫للمستفيدين منها على‬ ‫م����واص����ل����ة م���ش���واره���م‬ ‫الدراسي بتفوق‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه��ا‪ ،‬قالت‬ ‫التيجانية فرتات‪ ،‬مديرة‬ ‫األك����ادمي����ي����ة اجلهوية‬ ‫ل��ل��ت��رب��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن أن‬ ‫ال��ذك��اء ل��ي��س ل��ه انتماء‬ ‫ط����ب����ق����ي‪ ،‬وأك�����������دت أن‬ ‫امل��س��ت��ف��ي��دي��ن م����ن هذه‬ ‫امل���ن���ح���ة ح���ص���ل���وا على‬ ‫معدالت مرتفعة جعلتهم‬ ‫من بني التالميذ املتفوقني‬ ‫رغ��م انتمائهم إل��ى أسر‬ ‫م���ع���وزة‪ ،‬وأش������ارت إلى‬ ‫أن بعض الطلبة الذين‬ ‫ح���ص���ل���وا ع���ل���ى املنحة‬ ‫حققوا معدالت جتاوزت‬ ‫‪ 16‬م���ن أص����ل عشرين‪،‬‬ ‫رغ����م غ���ي���اب امل��ع��ي��ل عن‬ ‫أس��ره��م‪ ،‬وه��و م��ا مكنهم‬ ‫من استحقاق هذه املنحة‬ ‫بعد أن مت اختيارهم من‬ ‫طرف األكادميية بتعاون‬ ‫م�����ع م����ؤس����س����ة سندي‬ ‫وري���ض���ال وف��ق��ا ملعايير‬ ‫خاصة‪.‬‬

‫مكان خال‪ ،‬ثم حاولوا االعتداء عليها جنسيا بشكل‬ ‫جماعي‪ ،‬ومل��ا شعروا بقدوم دوري��ة للدرك في اجتاه‬ ‫مسرح اجلرمية الذوا بالفرار‪ ،‬قبل أن يتخلصوا من‬ ‫الضحية بالقرب من مطرح للنفايات‪ ،‬تاركني إياها في‬ ‫حالة يرثى لها‪.‬‬ ‫وانطلقت حتريات احملققني بعدما أدلت الضحية‬ ‫ب��األوص��اف الكاملة للمتهمني‪ ،‬وشكل السيارة التي‬ ‫استعملوها في عملية االختطاف‪ ،‬وهو ما ساعد رجال‬ ‫الدرك على اعتقال األظناء في ظرف قياسي‪ ،‬رغم أنهم‬ ‫تشبثوا طيلة مراحل التحقيق ببراءتهم‪ ،‬ووصفوا‬ ‫جميع االتهامات املوجهة إليهم بغير الصحيحة‪.‬‬

‫التهمت ألسنة النيران‬ ‫حافلة تابعة لشركة النقل‬ ‫احل���ض���ري ب��ح��ي أك�����دال‪،‬‬ ‫وس���ط ال��ع��اص��م��ة الرباط‪،‬‬ ‫ف���ي ح����دود ال��س��اب��ع��ة من‬ ‫مساء أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وحتولت احلافلة إلى‬ ‫مجرد هيكل حديدي‪ ،‬بعدما‬ ‫ام���ت���دت أل��س��ن��ة النيران‬ ‫بشكل سريع إلى أجزائها‪،‬‬ ‫حل����ظ����ات ب���ع���د م����غ����ادرة‬ ‫الركاب للحافلة التي تؤمن‬ ‫ال��رب��ط ب�ين مدينة الرباط‬ ‫وحي الفتح‪ ،‬بعد أن شعر‬ ‫ال��س��ائ��ق ب���وج���ود رائحة‬ ‫غريبة تنبعث من احملرك‪.‬‬ ‫وعملت عناصر تابعة‬ ‫للوقاية املدنية على إطفاء‬ ‫احلريق‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫حظر ع��دد م��ن املسؤولني‬ ‫األمنيني ملعاينة احلادث‪،‬‬ ‫الذي يرجح أن يكون سببه‬ ‫مت���اس ك��ه��رب��ائ��ي بالنظر‬ ‫إلى الوضعية امليكانيكية‬ ‫للحافلة‪.‬‬ ‫وأع����اد ه���ذا احل����ادث‪،‬‬ ‫وح���ال���ة ال��ه��ل��ع واخل����وف‬ ‫ال��ت��ي خلفها ف��ي صفوف‬

‫الركاب‪ ،‬إلى أذهان عدد من‬ ‫امل��واط��ن�ين ال��ذي��ن عاينوا‬ ‫الواقعة‪ ،‬سلسلة احلرائق‬ ‫ال���غ���ام���ض���ة ال����ت����ي ه���زت‬ ‫الرباط قبل شهور‪ ،‬والتي‬ ‫طالت حوالي عشر حافالت‬ ‫تابعة للشركة‪ ،‬أرب��ع منها‬ ‫اح���ت���رق���ت ب��ش��ك��ل كامل‪،‬‬ ‫وخلفت عددا من الضحايا‬ ‫مم��ن أص��ي��ب��وا بعجز بعد‬ ‫تعرضهم حلروق خطيرة‪.‬‬ ‫وع�������ب�������ر ع��������ن م���ن‬ ‫احلاضرين عن استيائهم‬ ‫م���ن ال��وض��ع��ي��ة ال���ت���ي آل‬ ‫إليها قطاع النقل احلضري‬ ‫ب���ال���رب���اط‪ ،‬ال�����ذي يعتمد‬ ‫ع��ل��ى ح��اف�لات مستعملة‬ ‫الزال����������ت حت����م����ل ل���وح���ة‬ ‫ت��رق��ي��م أج��ن��ب��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫مت جلبها في وق��ت سابق‬ ‫من طرف شركة «ستاريو»‬ ‫من مستودعاتها بكل من‬ ‫فرنسا وهولندا مباشرة‬ ‫بعد فوزها بصفقة التدبير‬ ‫امل�����ف�����وض‪ ،‬إض������اف����ة إل���ى‬ ‫ع��ش��رات احل���اف�ل�ات التي‬ ‫قامت الشركة باستيرادها‬ ‫من الصني‪ ،‬والتي حتولت‬ ‫ب���دوره���ا إل���ى خ����ردة رغم‬ ‫أنها قضت أق��ل م��ن ثالث‬ ‫سنوات في اخلدمة‪.‬‬

‫أوقات الصالة‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪05.06 :‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪ 06.31 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12:18 :‬العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪15:23‬‬ ‫‪17.54‬‬ ‫‪19.08‬‬

‫اختفاء سجني بلغ عن موظف‬ ‫يروج املخدرات داخل سجن العرائش‬

‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬

‫اخ��ت��ف��ى أح����د ن�����زالء سجن‬ ‫العرائش عن أنظار أسرته بشكل‬ ‫مفاجئ منذ حوالي شهر‪ ،‬دون‬ ‫أن تتوصل أسرته إلى معلومات‬ ‫مؤكدة عن مكان وجوده‪ ،‬حسب‬ ‫م��ا أوردت���ه زوج��ت��ه‪ ،‬بعدما كان‬ ‫يفصله عن إطالق سراحه حوالي‬ ‫‪ 60‬يوما‪.‬‬ ‫وكانت أس��رة جالل الرايس‬ ‫ال���ف���ن���ي‪ ،‬امل���ع���ت���ق���ل ف����ي سجن‬ ‫ال��ع��رائ��ش حت��ت رق���م ‪،40265‬‬ ‫والذي نقل إليه من سجن طنجة‪،‬‬ ‫قد صدمت عند إعالمها بنقله قبل‬ ‫شهرين من انتهاء محكوميته‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي رجحت األسرة‬ ‫أن ي��ك��ون «ان��ت��ق��ام��ي��ا»‪ ،‬حسب‬ ‫تصريحات زوجته‪ ،‬التي أكدت‬ ‫أن زوج���ه���ا ك����ان م��ت��خ��وف��ا من‬ ‫«عملية انتقامية» منذ تنقيله إلى‬ ‫سجن العرائش‪ ،‬حيث سيجاور‬ ‫موظفا في إدارة السجون كان قد‬ ‫بلغ عنه في عندما كان في سجن‬ ‫طنجة‪ ،‬بعدما طلب منه ترويج ‪3‬‬ ‫كيلوغرامات من املخدرات وسط‬ ‫املؤسسة السجنية‪.‬‬ ‫وح���س���ب زوج������ة السجني‬ ‫امل��خ��ت��ف��ي‪ ،‬ف���إن���ه مت إخطارها‬ ‫بشكل مفاجئ بأن زوجها قد نقل‬ ‫إل��ى سجن س��وق األرب��ع��اء‪ ،‬قبل‬ ‫أن تفاجأ م��ن ج��دي��د بإخبارها‬

‫جالل الرايس‬

‫من ط��رف إدارة هاته املؤسسة‬ ‫السجنية بأن زوجها غير موجود‬ ‫ل��دي��ه��ا‪ ،‬وب��أن��ه ن��ق��ل إل���ى سجن‬ ‫توالل ‪ 2‬في مكناس‪ ،‬وهو األمر‬ ‫الذي حاولت الزوجة التأكد منه‬ ‫من طرف اإلدارة العام‪ ,‬للسجون‪،‬‬ ‫لكنها لم تتوصل منها بأي رد‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬حاولت «املساء»‬ ‫ربط االتصال باملندوبية العامة‬ ‫للسجون للتعرف على مصير‬ ‫السجني املذكور‪ ،‬لكنها فوجئت‬ ‫ب���ج���واب م���ن امل��ن��دوب��ي��ة مفاده‬ ‫أنها حاليا تقوم بتغيير مقرها‪،‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي ف�لا تستطيع إعطاء‬ ‫اجلريدة أية معلومة‪.‬‬ ‫وق���د ط��ل��ب��ت «امل���س���اء» رقم‬ ‫ف��اك��س أو ال��ب��ري��د اإلليكتروني‬ ‫أو رق��م الهاتف النقال اخلاص‬ ‫ب��امل��س��ؤول�ين امل����ف����روض فيهم‬

‫إع���ط���اء م��ع��ل��وم��ات ح����ول هذا‬ ‫املوضوع‪ ،‬لكنها ووجهت برفض‬ ‫م��ط��ل��ق‪ ،‬ح��ي��ث ط��ل��ب مسؤولو‬ ‫املندوبية من اجلريدة االنتظار‬ ‫إل����ى أن ت��ت��م ع��م��ل��ي��ة «ترحيل‬ ‫األمتعة»‪ ،‬في حني رفضوا رفضا‬ ‫قاطعا إيصال صحفي «املساء»‬ ‫ب��امل��ن��دوب ال��ع��ام للسجون رغم‬ ‫وجوده داخل املؤسسة‪.‬‬ ‫وك����ان����ت زوج������ة السجني‪،‬‬ ‫ق��د راس��ل��ت امل��دي��ر ال��ع��ام إلدارة‬ ‫السجون‪ ،‬ملطالبته بالكشف عن‬ ‫وجهة زوجها‪ ،‬قائلة إن أخباره‬ ‫انقطعت منذ تنقيله م��ن سجن‬ ‫ال��ع��رائ��ش‪ ،‬ول��م يعد ف��ي مقدور‬ ‫أسرته زيارته أو التواصل معه‪،‬‬ ‫وه��ي الرسالة التي لم تتوصل‬ ‫الزوجة برد عليها‪.‬‬ ‫وأك��دت الزوجة في تصريح‬ ‫ل��ـ»امل��س��اء»‪ ،‬أن مشكلة زوجها‬ ‫ان��ط��ل��ق��ت م��ن��ذ ن��ش��ره شكايات‬ ‫في بعض الصحف‪ ،‬يبدي فيها‬ ‫تخوفه م��ن «عملية انتقامية»‬ ‫م��ن ط���رف م��وظ��ف ف��ي السجن‬ ‫ال��ذي نقل إليه وال��ذي سبق أن‬ ‫بلغ عنه‪ ،‬ما أدى إلى معاقبته‪،‬‬ ‫وس��ب��ق إلدارة سجن العرائش‬ ‫أن طالبته بوقف نشر شكاياته‬ ‫امل��وج��ه��ة إل���ى ع���دة مؤسسات‬ ‫رسمية من بينها وزارة العدل‬ ‫وامل��ن��دوب��ي��ة للسجون‪ ،‬قبل أن‬ ‫تنقطع أخباره‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

3

WFL'« 1889 ∫œbF�«

‫ﺍﻟﺰﺍﻳﺪﻱ ﻳﺠﻤﻊ ﺃﻧﺼﺎﺭﻩ ﻟﻠﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻠﺤﻤﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ‬

:`d á∏```` ```Ä°SCG

œU%ö�v�Ë_«WÐU²J�«VBM�v�≈ÍdFý_UÐl�b¹wHÝuO�«

* UÐUÐ vKHDB�

ÂUF�«‰U*« s�q¹u9Í√oK²½r� ¡U�*«

±

WNł fK−� s??� q¹u9 wIK²Ð rJ�UNð« vKŽ ÊËœd??ð nO� vI²K*« ·uO{ W�U�≈ n¹—UB� ¡«œ_ hBš ¨Ê«uDð ? W−MÞ øWOLM²�«Ë W�«bF�« W³O³A� s�U¦�« wMÞu�« Í—b½ ôË ¨WzU*« w� dH� u¼ t�Ë«bð - U� w� WIOI(« tłË º ôË WMN*«  UO�öšQÐ Âe²Kð r�  dA½ w²�« …b¹d'« Ê√ nO� ÂuIð Ê√ sJ1 U� q�√ ÊU�Ë ¨wÐe(« wÝUO��« qLF�« bŽ«uIÐ s� b�Q²ð wJ� »e(UÐ Ë√ WLEM*« w�ËR�0 qB²ð Ê√ u¼ tÐ WN'« w�ËR�0 ¡«uÝ ¨WOLÝd�«  UN'UÐ qB²ð Ê√ Ë√ ¨d³)« dAMð Ê√ sJ1 „«–≈Ë ¨W�œQÐ U¼b� VKDðË ¨‚bMH�« …—«œS??Ð Ë√ v�Ë_« W×HB�« w� ‰UI*«  dA½Ë XŽd�ð …b¹d'« sJ� Æd³)« ÊuL�¹ s� iFÐ Ê√ vKŽ qO�œ «c??¼Ë ¨W×OCH�UÐ t²½uMŽË vKŽË »e???(« v??K??Ž «u??C??I??¹ Ê√ ÊËb??¹d??¹ 5K{UM� rN�H½√ Æt�¹—Uð

s� b¹bF�« tO�≈ UN²I³Ý UNMŽ Àbײð w²�« …b¹d'« tð—UŁ√ U� WDA½√ q¹u9 w� ÂUF�« ‰U*« ‰öG²ÝUÐ rJLN²ð w²�« ¨ UN'« ørJ²³O³ý sL� ¨ÁdÝQÐ r�UF�« UN�U� u� v²ŠË ¨Êu¾D�� rN½√ bO�√ º q� .bI²� ÊËbF²�� s×½Ë ¨qO�b�« ÂbI¹ Ê√ tOKŽ p�– ‰uI¹ bŽ«u� j�Ð√Ë jO�Ð d??�_«Ë ¨ «¡U???Žœô« Ác¼ fJŽ X³¦¹ U� rŽb¹ U??� s??Ž w�U×B�« Y׳¹ Ê√ ÷d??H??ð wH×B�« qLF�« dOð«uH�UÐ ÁœËeð Ê√ sJ1 w²�«  UN'« s� œbŽ t�U�√Ë ¨t�«u�√ WI¹dŽ …b¹dł Ê√ nO� »dG²Ý√Ë ÆtðUODF� bMHð Ë√ rŽbð w²�« ÊËœ qJA�« «cNÐ ôUI� dAMð w�U×B�« qLF�« w� …d³š UN¹b� ÊUJ�ùUÐ ÊU� ¨ÂUF�« ‰U*UÐ d�_« oKF²¹ U*UÞË ÆtLŽb¹ U� ÂbIð Ê√ ‰UŠ w� …—uðUH�« vKŽ ‰uB×K� WN'« fK−� WÝUzdÐ ‰UBðô« Íc�« —«dŠ_« s� uCŽ ÁdO�¹ Íc�« fK−*« u¼Ë ¨¡«œ_UÐ qHJð Æw�«d²ýô« œU%ô« q¦� W{—UF*« v�≈ wL²M¹

sŽ XÐUž w²�« vI²K*« n¹—UB� qO�UHð ¨Ê–≈ ¨w??¼ U??� ørJ¹bI²M� rŽœ ‰Ë√Ë ¨ÁU??½—b??�√ ⁄ö??Ð w??� U¼UML{ ÂU???�—_« º «b¹b% mK³¹Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ s� q³� s� ÊU� ÁUMOIKð —UÞ≈ w� ¨W{U¹d�«Ë »U³A�« …—«“Ë s� rŽœ rŁ ¨rO²MÝ ÊuOK� 50  UOFL'« lOLł tM� bOH²�ð Íc??�« WOHOB�«  ULO�*« rŽœ WOÐËbM*« tÐ qHJ²ðË q�_« w� dB×M¹ rŽœ u¼Ë ¨ ULOEM²�«Ë UMKBŠ Íc�« bOŠu�« rŽb�« u¼Ë ¨WOz«cž œ«u� sŽ …—U³Ž ÊuJ¹Ë 5�—UA*« s� ÁUMBK�²Ý« Íc�« rŽb�« „UM¼ rŁ ¨W�Ëb�« s� tOKŽ l�— U2 ¨œdHK� UL¼—œ 150 «Ëœ√ s¹c�«Ë ¨·ô¬ 3 r¼œbŽ m�U³�« „UM¼ rŁ ¨rO²MÝ ÊuOK� 40 s� b¹“√ v�≈  UL¼U�*« ŸuL−� öC� ¨rO²MÝ ÊuOK� 30 mKÐ Íc�« ¨»e×K� W¹uN'« WÐU²J�« rŽœ s� »e(« uK{UM�Ë ÊuO½U*d³�« UNLKÝ w²�«  UL¼U�*« sŽ Æs¹—u�O*« WOLM²�«Ë W�«bF�« W³O³A� wMÞu�« VðUJ�« *

jÝu²¹ WKOCH�«Ë WCNM�« 5�ËR�*«Èb�5O�öÝù«5KI²FLK�

ŸU�bK� W�d²A*« WM−K�« sŽ ¨5O�öÝù« 5KI²F*« sŽ tO� d³Ž Íc�« ¡UIK�« u¼Ë ¡b³�« ULN²O½ sŽ ÊU�dD�« qł√ s� „d²A*« qLF�« w� X�Ë »d??�√ w� qŠ œU−¹≈ 5O�öÝù« 5KI²F*« nK* ÆÊu−��« w� b??�√ ¨Èd????š√ W??N??ł s??� å¡U??�??*«ò???� l??K??D??� —b??B??� s� ÊU� Íc??�« ¨d¹dI²�« Ê√ »e??Š t??F??�d??¹ Ê√ V??I??ðd??*« q� v�≈ WKOCH�«Ë WCNM�« WÝUz—Ë wJK*« Ê«u¹b�« s� bŽu� q??ł√ b??� ¨W??�u??J??(« ¨o??Šô X???�Ë v???�≈ t??1b??I??ð »e????(« «e????²????Ž« V??³??�??Ð W??¹b??I??H??ð …—U????¹e????Ð ÂU???O???I???�« UNM� ¨Êu−��« s� b¹bFK� …b¹b'«Ë ”UMJ� Êu−Ý b??F??Ð ¨W???−???M???ÞË  U???D???ÝË …—U???¹e???Ð U???I???ÐU???Ý ÂU?????� Ê√ 2Ë 1 ö???Ý Êu???−???Ý v????�≈ ¨¡UCO³�UÐ WýUJŽ s−ÝË wK;« s−��« v�≈ W�U{≈ Êu??−??�??�« w???¼Ë ¨XKHO²Ð V??K??ž√ U??N??O??� e??�d??²??¹ w??²??�« WOHK��«ò —U??O??ð wKI²F� ÆåW¹œUN'«

2012Ø10Ø19

www.almassae.press.ma

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

¡U??I??� f????�√ ‰Ë√ b??I??Ž WCNM�« »e??Š …œU??O??� 5??Ð sŽ 5??K??¦??2Ë W??K??O??C??H??�«Ë sŽ ŸU�bK� W�d²A*« WM−K�« - ¨5??O??�ö??Ýù« 5KI²F*« w�uð vKŽ ‚U??H??ðô« t�öš W??ÞU??Ýu??�« W??L??N??� »e????(« qł√ s??� ¨5??�ËR??�??*« Èb??� ‚öÞ≈ l¹d�ð vKŽ qLF�« nK� wKI²F� w�UÐ Õ«d??Ý W??O??H??K??�??�«ò???Ð ·d???F???¹ U????� ÊU????L????{Ë ¨åW?????¹œU?????N?????'« ¨s??−??�??�« q???š«œ r??N??�u??I??Š …uK)« w� o(« UNO� U0 vKŽ rN²K�UF�Ë ¨WOŽdA�« Êu??K??I??²??F??� r???N???½√ ”U?????Ý√ fO�ײ�« l� ÊuOÝUOÝ l� ÊËUF²�UÐ ¨rNðU½UF0 ÊU??�??½ù« ‚u??I??Š  U??¾??O??¼ ÆWO�Ëb�«Ë WOMÞu�« q� ¡UIK�« ‰öš dCŠË b�UšË ÍbOKš bL×� s??� WCNM�« »eŠ sŽ ‚bB� s� q� qÐUI� ¨WKOCH�«Ë s??�??ŠË w???ýËb???(« d??L??Ž 5K¦LL� s1√ uÐ√Ë w½U²J�«

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

w� tLŽb� tKIŁ qJÐ w{«d�« bŠ«u�« Æv�Ë_« WÐU²J�« wÝd� u×½ ‚U³��« ŸUL²ł« œb??Š ¨Èd???š√ WNł s??� Íc??�« ¨»e??×??K??� w??ÝU??O??�??�« V??²??J??*« a¹—Uð ¨w{U*« ¡UŁö¦�« WKO� bIF½« fK−*« bIF� q³I*« d³½u½ s� lЫd�« U�u¹ bIF¹ Ê√ vKŽ ¨»e×K� wMÞu�«  UN'« »U²J� ŸU??L??²??ł« p??�– q³� d??š¬ ”—«b????ð q???ł√ s??� ¨r???O???�U???�_«Ë wzUNM�« j³C�UÐ WIKF²*«  U³Oðd²�« WOKLF�« w??¼Ë ¨W??¹u??C??F??�« `??z«u??K??� ‰ö??š  «d??¦??F??ð …b???Ž  b??N??ý w??²??�« ÆWO{U*« WKŠd*« ŸUL²łô« dCŠ —bB� dÝ√ UL� wÝUO��« V²J*« ¡UCŽ√ Ê√ å¡U�*«ò?� s�Š vKŽ …u??I??Ð «uDG{ »e×K� wÝUO��« V??²??J??*« u??C??Ž ¨r???¼—b???�« ¨ÊuOF�UÐ v??Ýd??*« W??¹b??K??Ð f??O??z—Ë W??�U??I??²??Ýô« s??Ž l??ł«d??²??�« q???ł√ s??� fOz— t³BM� s� UNMŽ sKŽ√ w²�« qšb²�UÐ ÁU????¹≈ s???¹b???Ž«Ë ¨W??¹b??K??³??K??� sŽ UNOM¦� WOK;«  UDK��« Èb??� l� U??N??Ð q�UF²ð w??²??�« W??O??zU??I??²??½ô« `O×B²Ð UN²³�UD*Ë ¨W¹bK³�«  UHK� Æ UO�ËR�*« b¹b%Ë ŸU{Ë_« sŽ —œU???B???�« ÊU??O??³??�« o???K???Þ√Ë ¨W�uJ(« vKŽ —UM�« V²J*« ŸUL²ł« ¨ U??¹d??(«Ë ‰bF�« d??¹“Ë w� WK¦2  Q' Íc??�« …uI�« »uKÝ√ò «bI²M� »U??²??� q??J??A??� q???( …—«“u??????�« t??O??�≈ »uKÝQÐ ¡U??H??²??�ô« ÷u??Ž ¨j³C�« q( Í—U???C???Š »u??K??ÝQ??� —«u?????(« ÁU??L??Ý√ U???0 «œb???M???�Ë ¨å U????�ö????)« tðbL²Ž« Íc??�« w−LN�« »u??K??Ý_«ò ¨å5−²;« ÂUB²Ž« pH�  UDK��« rO� —UCײݫò v�≈ W�uJ(« UOŽ«œ l� UNK�UFð w??� ‰ËR??�??*« —«u???(« lO²9 UN�b¼ ¨WOMN�  UłU−²Š« ‰b??F??�« WKOGý s??� W??�U??¼ W??×??¹d??ý ÆåWOŽUL²łô« W�«bF�UÐ

b� ¡UIK�« ÊuJ¹ Ê√ dE²M*« s�Ë Íb¹«e�« rŽbÐ WKOHJ�« q³��« g�U½ v???�Ë_« W??ÐU??²??J??�« u??×??½ t??�U??³??Ý w???� rŽbÐ vE×¹ ô t½√ W�Uš ¨»e×K� b??Ž«u??� ·d????Þ s???� Íu????� w??L??O??E??M??ð s??¹d??šü« tO��UM� f??J??Ž ¨»e????(« Ê√ dE²M*« s???�Ë Æd??J??A??�Ë w??J??�U??*« rNðU�öŽ Íb??¹«e??�« u??L??Ž«œ qG²�¹ rO�U�_« nK²�� w� »e(« ¡UCŽQÐ ‰Ëe½ v??�≈ W�U{≈ ¨t??� rŽb�« bA( b³Ž »e×K� w??�U??(« ‰Ë_« VðUJ�«

V²J*« ¡UCŽ√ lL−²K� dCŠ ÊuJ¹ s¹c�« w½U*d³�« o¹dH�«Ë wÝUO��« WÐU²J�« ‚U³Ý w� t� rNLŽœ «uMKŽ√ bLŠ√ s� q� rNÝ√— vKŽË ¨v??�Ë_« b³ŽË d�UŽ bL×�Ë w�UA�« v??{— W�U{≈ ¨ÃU³I�« ‚—UÞË u�Ëœ w�UF�« »U³A�« W??×??zô s??Ž 5³�²M*« v??�≈ ¨w??ž“U??O??�« w??K??ŽË Í—«Ëe?????*« Íb??N??*« XLŽœ w??²??�« Áu???łu???�« f??H??½ w???¼Ë d9R*« ‰öš w{«d�« bŠ«u�« b³Ž Æ»e×K� ÂdBM*«

i¼UM¹ Íc�« ¨åd¹«d³� 20 u¹œU%«ò v�≈ uŽb¹Ë ¨WO�U(« …œUOI�«  UNłuð Æ…bŠu� W¹—U�¹ WN³ł qOJAð …œUŽ≈ VBM� u×½ ‚U³��UÐ UÞU³ð—«Ë å¡U???�???*«ò X??L??K??Ž ¨v?????�Ë_« W??ÐU??²??J??�« o¹dH�« f??O??z— ¨Íb??¹«e??�« b??L??Š√ Ê√ »«uM�« fK−� w� »e×K� wÐUOM�« VðUJ�« VBM* qL²;« `??ýd??*«Ë ÊuJ¹ Ê√ ÷d??²??H??¹ ¨»e??×??K??� ‰Ë_« t??�e??M??0 U??F??L??& f????�√ W??K??O??� b??I??Ž Ê√ ÷d²H¹ UL� ¨WIO½“uÐ WM¹b0

WHKJð ‰b???F???0 ¨U???L???¼—œ 4235713 s¹c�« ¨—UA²�� qJ� r???¼—œ 15700 ¨5??�—U??A??� 108 v???�≈ r??¼œb??Ž q???�Ë 5I�«d*« 5Hþu*« œb??Ž q??�Ë ULMOÐ XK��� WO�U� WHKJ²Ð UHþu� 44 v??�≈ Æår¼—œ n�√ 960 v�≈ 5Ð …b??²??L??*« …d??²??H??�« w??� - b???�Ë 56 ¨W�Kł 171 bIŽ 2012Ë 2009 WK¾Ýú� 88Ë ¨l¹dA²K� WBB�� UNM� WA�UM* XBBš W�Kł 27Ë ¨WONHA�« 5²�Kł v�≈ W�U{≈ ¨WHK²�� U¹UC� WK¾Ý_« sŽ WÐuł_« .bI²� U²BBš q³� s??� W??�U??F??�« WÝUO��UÐ WIKF²*« W�œUB*« X9 UL� ÆW�uJ(« fOz— 135 UNM� ¨UO½u½U� UB½ 144 vKŽ 5½«u�  UŠd²I� 6Ë ¨Êu½U� ŸËdA� X³KDð w??²??�«Ë ¨5??½«u??� r??O??Ý«d??� 3Ë l�ð ‰bF0 ¨WŽUÝ 1244 UN²A�UM� ÆwF¹dAð h½ qJ�  UŽUÝ

»UOž …d¼Uþ tK�« bOÐ n�Ë b�Ë UNN³ýË åW??M??�e??*«ò???Ð s??¹—U??A??²??�??*« Ê√ ö??−??�??� ¨åÂe???O???ðU???�Ëd???�«ò ÷d???0 900 d�uð WO�uLF�«  U�K'« WŽU�ò s¹—UA²�*« »UOž WO�ËR��Ë ¨wÝd� »«e??????Š_« U??N??K??L??×??²??ð 5???O???½U???*d???³???�« Âu??I??½ Ê√ s??J??1 ô t???½_ ¨W??O??ÝU??O??�??�« X�u�« fH½ w� sJ� ¨wÞdA�« —Ëb??Ð …bO'« ‰UG²ýô« ·Ëdþ dO�uð V−¹ WHÝR*« ·ËdE�« Ác¼ qþ w� fO�Ë ÆåW*R*«Ë tK�« bOÐ aOA�« bL×� d??³??²??Ž«Ë WOÝU�uK³¹b�UÐ ÂuI½ Ê√ sJ1 ôò t½√ «d³²F� ¨åÍ—U???¼Ë V¹UÞË hL(«ò?Ð Êu??J??¹ ô w??ÝU??�u??K??³??¹b??�« q??L??F??�« Ê√ f??O??�«u??J??�« w???� U????/≈Ë  U??ÐU??D??)U??Ð WO½«eO*« sJ� ¨sLŁ t� «c¼Ë  «¡UIK�«Ë WHOF{ vI³ð ÷dG�« «cN� WBB�*« v�≈ WM��« Ác??¼ rÝdÐ XK�Ë YOŠ

W�Kł ‰ö???š X??F??�Ë w??²??�« W??O??�ö??J??�« w{U*« ¡UŁö¦�« Âu¹ W¹uHA�« WK¾Ý_« ¨bO�d�« vHDB� ¨‰b??F??�« d???¹“Ë 5??Ð «u³×�½« s¹c�« s¹—UA²�*« iFÐË d??¹“Ë s??Ž —b???� U??� v??K??Ž U??łU??−??²??Š« Ê√ t??K??�« b??O??Ð a??O??A??�« b????�√Ë Æ‰b???F???�« X9 YOŠ ¨å‰u³I� dOž ¡Íc³�« ÂöJ�«ò —b� U� ÊQAÐ W�uJ(« fOz— WKÝ«d� «c¼ Ê√ dOž ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë sŽ Æ—«c²Žô« i�— dOš_« t??ð«– ‚UO��« w??� tK�« bOÐ ‰U??�Ë l??O??L??'« v??K??Ž ÷d??H??¹ l????�Ë U????�ò Ê≈ Ác??¼ q??¦??� s??� ”Ë—b?????�« ’ö??�??²??Ý« U½√Ë ¨fK−*UÐ oOKð ô w²�«  Ułd)« vKŽË s¹—UA²�*« fK−� vKŽ —uOž  UOHKš t� l�Ë U� Ê√ dOž ¨5O½U*d³�« ‰bF�« d??¹“Ë ·dBð vKŽ  d??Ł√ WOð«– V³�Ð ¨W??�??K??'« q????š«œ  U???¹d???(«Ë ÆåqLF�« jG{

W�U)«  «eON−²�« hI½Ë ¨…—dJ²*« qLŽ ¡u???ÝË ¨o??¹d??(« s??� W??¹U??�u??�U??Ð ÆnOOJ²�«  «eON& vKŽ ÷d????� f??K??−??*« Ê√ b?????�√Ë  U???Šö???�ùU???Ð Âu???I???ð Ê√  U???�d???A???�« Z�U½dÐ l??{Ë - YOŠ ¨UN²IH½ vKŽ W�—UA0  ôö??²??šô« W'UF* qłUŽ ·dA*« ”b??M??N??*«Ë eON−²�« …—«“Ë Íc�«  U??Ý«—b??�« V²J�Ë W¹UM³�« vKŽ Z??�U??½d??Ð q??L??A??¹Ë Æ’U??×??²??�ôU??Ð ÂU???�  «eON−²�« Èu??²??�??� v??K??Ž q??šb??²??�« …bŠu�«Ë ¨WOzUÐdNJ�«  PAM*« Õö�≈ wMI²�« dOÐb²K� W¹e�d*« WO½Ëd²J�ù« ¨bŽUBLK� WOMI²�« WFł«d*«Ë ¨W¹UM³K� Èu??²??�??� v??K??Ž  U??H??O??J??*« Õö??????�≈Ë  U�K'« WŽU�Ë  UŽUL²łô«  UŽU� ÆWO�uLF�« f??K??−??� f???O???z— d???³???Ž p?????�– v?????�≈  «œU??A??L??K??� t??H??Ý√ s???Ž s??¹—U??A??²??�??*«

wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž

ÍdFý_« bL×�

‰Ë_« d¹“u�« Ê√ å¡U�*«ò XLKŽ »e( w�¹—U²�« rOŽe�«Ë o³Ý_« sLŠd�« b??³??Ž w??�«d??²??ýô« œU????%ô« ¡UI� w{U*« Ÿu³Ý_« bIŽ wHÝuO�« ¨»e(« qš«œ V{UG�« wŁö¦�« l� ÍdFý_« bL×� s� q� s� ÊuJ²*«Ë ¨‰u??−??Ž w??Ðd??F??�«Ë b??O??³??Žu??Ð w??K??ŽË wÝU��« bL×� s� q� v�≈ W�U{≈ w�«d²ýô« »eŠ sŽ b¼U−� bL×�Ë d9R*« ‚U�¬ WA�UM� qł√ s� ¨bŠu*« W�—UA� ‰U??L??²??Š«Ë ¨»e×K� q³I*« —UÞ≈ w� bŠu*« w�«d²ýô« w¹œUO� ¨q³I*« d9R*« ‰öš W¹—U�¹ WN³ł ö³I²�� …œuF�« WO½UJ�≈ v²Š Ë√ Æ»e(« w� ÃU�b½ô« v�≈ wHÝuO�« Ê√ U½—œUB�  d??�–Ë VD� qOJAð o�√ t¹—ËU×� l� g�U½ oOIײ� WMJL*«  U??O??�ü«Ë ¨Í—U�¹ w�u²� tLŽœ ÈbÐ√ UL� Æ·bN�« «c¼ WÐU²J�« VBM� ÍdFý_« Ë√ bO³ŽuÐ Êö??¦??1 U??L??N??½_ò ¨»e??×??K??� v?????�Ë_« ¨WO�U(« …œUOIK� i¼UM*« tłu²�« s� d¦�√ »dI²�« ÁU&UÐ l�bð w²�« W�U�_« UNÐeŠ l� n�Uײ�«Ë W�Ëb�« tK¦1 Íc�« tłu²�« u¼Ë ¨…d�UF*«Ë f???¹—œ≈ `??ýd??*« ’u??B??)« v??K??Ž Æ—œUB*« fH½ nOCð ¨ådJA� t??½√ —œU???B???*« f??H??½  d??³??²??Ž«Ë ÍdFý_« Ë√ bO³ŽuÐ —d??� ‰U??Š w� ¨»e×K� ‰Ë_« VðUJ�« VBM* `ýd²�« iFÐ ·dÞ s� 5�uŽb� ÊU½uJOÝ ¨5O�U(« wÝUO��« V²J*« ¡UCŽ√ bOFÝË ‚—U??Þ s�Š rNÝ√— vKŽË UL� Ɖu???−???Ž w??Ðd??F??�«Ë u??²??ŽU??³??ý« tK�« `²� ‰bF¹ Ê√ qL²;« s� t??½√ `ýdð …b½U�* t×Oýdð sŽ uKF�Ë —UOð rŽœ v�≈ W�U{ùUÐ ¨ULNM� Í√

‰u³I�dOž ‰bF�«d¹“ËsŽ—b�U�ËåhL(«ò?ÐfO�ˉU*UÐWOÝU�uK³¹b�«∫tK�« bOÐ ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

¨t??K??�« b??O??Ð a??O??A??�« b??L??×??� n??A??� W−O²½ Ê√ ¨s¹—UA²�*« fK−� fOz— XBKš fK−*« dI� WOF{Ë ’Uײ�« ¨ «b¹bN²�« s� WŽuL−� œu??łË v??�≈ WO�Ušd�« …—U−(« ◊uIÝ dDš rNð ¨`??D??Ý_« p??L??Ý n??F??{Ë ¨W??N??ł«u??K??� s� b??¹b??F??�« w??� WO×DÝ  U??I??I??A??ðË qJAÐ b??F??B??*« n???�u???ðË ¨Ê«—b???????'« Æ—dJ²� …Ëb???½ w???� ¨t???K???�« b??O??Ð `??????{Ë√Ë 5Ð fK−*« WKOBŠ .bI²� WOH×� dI0 f�√ ÕU³� 2012Ë 2009 w²MÝ Ê√ ¨◊U??Ðd??�« w??� s¹—UA²�*« fK−�  UÝ«—œ V²J� tÐ ÂU� Íc�« ¨’Uײ�ô« w�  ôö²š« UC¹√ q−Ý ¨f¹—UÐ s�  UŽUDI½ô« V³�Ð ¨¡UÐdNJ�« ‰U−�

WOÝ—b*« WD¹d)« w� qšb²¹ ô WOG¹“U�_« W�UI¦�« bNF� ∫”u�uÐ œUB²�ô«ÂuKŽlCðWO*UF�« W�“_« ◊UÐd�« ÂUNðô«hH�w� Í—U−��« ÍbN*«

”u�uÐ bLŠ√

…œUH²Ýô« s� WOG¹“U�_« 5JL²� W¹—ËdC�«  «¡«d?? łù« –U�ð« W??�Ëb??�« ¨W¹cOHM²�« WDK��« vKŽ 5F²¹ UL� ÆWOLÝ— WGK� UNF{Ë s� WOKFH�« W¹—ËdC�« dOЫb²�« c�²ð Ê√ ¨—u²Ýb�« tOKŽ h½ U� vC²I* «œUM²Ý« UNM� W�Uš ¨WLzö*« WOLOEM²�« 5½«uI�« ÊQAÐ ÊU*d³K�  UŠ«d²�« .bI²� fK−*« ¡UA½SÐ oKF²*« Êu½UI�«Ë WOG¹“U�_« W�ÝQ0 oKF²*« Êu½UI�« ÆWOÐdG*« W�UI¦�«Ë  UGK� wMÞu�« w� UJ¹dý WOG¹“U�_« W�UI¦K� wJK*« bNF*« qFł v�≈ ”u�uÐ UŽœ b�Ë —œU³OÝË ‰œU�²¹ s� bNF*« Ê√ b�√Ë ÆWOG¹“U�ú� wLOEM²�« Êu½UI�« œ«bŽ≈ ¨W�U)«  UO�üUÐË WOðU�ÝR*«  «uMI�« —UÞ≈ w� tðUŠd²I� .bIð v�≈ ŸUłd²Ý« vKŽ bŽU�OÝ p�c� ÍcOHM²�«Ë wF¹dA²�« “UN'« ◊«d�½« Ê√Ë ÆWO�uLF�«  «—«œù« nK²�� w�Ë W�UI¦�«Ë ÂöŽù« w� UN²½UJ� WOG¹“U�_«

¨W??O?G?¹“U??�_« W�UI¦K� wJK*« bNF*« bOLŽ ¨”u??�u??Ð b??L?Š√ n??�Ë WGK�« f¹—bð ‰U−� w� å¡UCO³�« WM��«ò?Ð wÝUH�« ”U³Ž W�uJŠ …d²� f¹—bð w� WOÝUO��« WO�ËR�*« qLײ¹ ô bNF*«ò Ê√ «d³²F� ¨WOG¹“U�_« ÆåWOÝ—b*« WD¹d)« w� qšb²¹ ôË ¨WOG¹“U�_« bNF*« dI0 ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ XLE½ WOH×� …Ëb½ w� ¨”u�uÐ b�√Ë f¹—bð w� …œ«—ù« ¡UOŠ≈ - …b¹b'« W�uJ(« ÂËb� l�ò t½√ ¨◊UÐd�« w� bL×� ¨WOMÞu�« WOÐd²�« d??¹“Ë  U×¹dBð s� ržd�UÐ sJ� ÆWOG¹“U�_« U� ÊS� ¨cOLKð ÊuOK� v�≈ lÝu²²Ý cO�ö²�« …bŽU� Ê√ b�√ Íc??�« ¨U�u�« sJ1 ô t½_ ¨p�– oOIײ� …bL²F*«  UO½UJ�ù«Ë qzUÝu�« h�¹ ÁdE²M½ «cN� WO�U� WO�U� V�UM� hB�ð r� «–≈ WOG¹“U�_« WGK�« f¹—bð rOLFð Æå÷dG�« WOÐdF�« WGK�« V½Uł v�≈ WOG¹“U�_« WGK�« rOÝdðò Ê√ ”u�uÐ `{Ë√Ë W�UI¦�«Ë WGK�« …u×� `�UB� W�u³�� dOž U�U�¬ `²H¹ UO�¹—Uð UŁbŠ bF¹ ÆÆÆWOÐdF�« WGK�« l� q�UJð w� ULN²�ÝQ�Ë ULNÐ ÷uNM�«Ë 5²OG¹“U�_« wÝUOÝ —uDð …—Ëd??O?� Z¹u²ð …dLŁ qFH�UÐ bF¹ Àb??(« «c??¼ Ê√ UL� w� rNÝ√ UL� ¨WOÝUO��«  ULEM*«Ë WOMÞu�«  U�ÝR*« tO� XL¼UÝ ÆåÊuŽb³*«Ë WHI¦*« W³�M�«Ë WOÝUO��« WI³D�«Ë w½b*« lL²−*« s� WOG¹“U�_« WGK�« ”—b??ð w²�« ”—«b??*« W³�½ò Ê√ ”u�uÐ d??�–Ë WzU*UÐ 15 Ê√ UL� ¨WzU*UÐ 2 “ËU−²ð ô wz«b²Ð« Y�U¦�« v�≈ ‰Ë_« Èu²�*« q�√ s�Ë ¨WOG¹“U�_« ÊuÝ—b¹ wz«b²Ðô« rOKF²�« w� …cðUÝ_« s� jI� w� hB�²�« Ê√ UL� ÆhB�²� –U??²?Ý√ 300 jI� b??$ –U??²?Ý√ 5100 ÂbŽ qFHÐ  ôö²š« ·dF¹  UF�U'« Èu²�� vKŽ WOG¹“U�_«  UÝ«—b�« Æå…cðUÝ_« d�uð VÝUJ*« aOÝdð vKŽ qLFOÝË ¨ULN� «—Ëœ VFKOÝ bNF*« Ê√ b�√Ë qł√ s� qLF�«Ë dOJH²K� …b¹bł Uý«—Ë√ `²HOÝ YOŠ ¨2002 cM� WII;« WOMF*«  U�ÝR*« sJLOÝ U2 ¨WHK²�*« WOG¹“U�_« qO¼Qð w� ÂUNÝù« w²�« ¨WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë W�Uš ¨U¼œUFÐ√ qJÐ WOG¹“U�_« ÃU�œ≈ s� WOG¹“U�ú� wKFH�« ë—œù« w� r¼U�¹ qLŽ jD�� lCð Ê√ UNOKŽ 5F²¹ ÆW¹uÐd²�« W�uEM*« w� U�öD½«ò t½√ v�≈ WOG¹“U�_« W�UI¦K� wJK*« bNF*« bOLŽ —Uý√ ¨p�– v�≈  U�ÝR� vKŽ Vł«u�« s�  UÐ ¨WOLÝ— WG� WOG¹“U�_« WGK�« —«d??�≈ s�

«u½U�Ë ¨WO�U*« W??�“_«  UOŽ«bð sŽ d??H??�??ð Ê√ W??O??½U??J??�≈ Êu??H??M??¹ Êü«Ë Æw�U(« r−(« s� —U�×½« bŠ√ ô ÊQÐ œbM²�  «u�_« lHðd𠉫e??�e??�« d??¹ r??� 5¹œUB²�ô« s??� «c¼ v�≈ W³�M�UÐË ÆÂœUI�« w�U*« WO�U*« W??�“_« Ác??¼ ÊS??� ¨YŠU³�« WO×{ nK�ð Ê√ —u??Þ w??� w??¼ oKF²¹ d???�_« ∫W??F??�u??²??� s??J??ð r??� œb??Ž X???½U???�Ë ÆœU???B???²???�ô« r??K??F??Ð w� X×M� b� qÐu½ ez«uł s� W�öŽ w� 2011Ë 2009  «uMÝ ÆWO*UF�« W¹œUB²�ô«  Uð«cÐc²�UÐ W³¹dž WO*UF�« W???�“_« sJð r??�Ë dB²Ið r??�Ë Æ U³KI²�« Ác??¼ s??Ž ¨ÍœUB²�ô« Y׳�« vKŽ W??�“_« bIM�« ‚Ëb??M??� v??�≈ XK�Ë bI� UL¼Ë ¨w??�Ëb??�« p??M??³??�«Ë w??�Ëb??�«  UÞUIÝSÐ ÊU�uIð ÊU²�ÝR� «c??¼ n??O??C??¹ ¨l????�«u????�« U??N??Ðc??J??¹ ÆÍœUB²�ô« YŠU³�« w�½dH�«YŠU³�«÷dF²Ý«Ë W¹œUB²�ô« W�“_« a¹—Uð wK�U³�√ U??N??½≈ ‰U????�Ë ¨W??O??*U??F??�« W??O??�U??*«Ë w� —UIF�« W�“√ Ÿôb??½« l�  √bÐ ÊËœ ¨WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« wJ¹d�_« fOzd�« ÊQÐ wH�¹ Ê√ qLײ¹ Êu²MOK� q??O??Ð o??³??Ý_« c�ð« U�bMŽ WO�ËR�*« s� «¡eł v�≈ ¨t�u� V�Š ¨w�dð  «¡«dł≈  UI³D�« s??� l??Ý«Ë ¡e??ł 5J9 ÆsJ��« s� W�Ëd;«

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

W¹œUB²�ô« W??�“_« XF{Ë 5¹œUB²�ô« 5¦ŠU³�« WO*UF�« —u²�b�« ‰U�Ë ÆÂUNðô« hH� w� œUB²�ô« –U²Ý√ ¨ÍbL;« bL×� “«d???N???*« d??N??þ ‚u???I???(« W??O??K??J??Ð XF{Ë W???�“_« Ác??¼ Ê≈ ¨”U??H??Ð ÂU??N??ðô« hH� w??� 5??¹œU??B??²??�ô« —Uý√Ë ÆW??�“_« «uF�u²¹ r� rN½_ w� Àbײ¹ ÊU??� Íc??�« ¨Y??ŠU??³??�« t²MC²Š« w??L??K??Ž ¡U???I???� .b???I???ð dÐu²�√ 16 ¡UŁö¦�« Âu??¹ WOKJ�« oKF²¹ d????�_« Ê≈ v???�≈ ¨Í—U?????'« 5¹œUB²�ö� w??ŽU??L??ł ”ö??�S??Ð r� rN½_ ¨ÂU??F??�« Í√d??K??� W³�M�UÐ Èb??Š≈ «uF�u²¹ Ê√ «uFOD²�¹ Y¹b(« a¹—U²�« w�  U�“_« d³�√ ÆWO�ULÝ√dK� Âu??K??F??�« W??O??K??� X???Žb???²???Ý«Ë ¨wK�U³�√ œuK� w�½dH�« YŠU³�« ‰u??Š  U????Ý«—b????�« e??�d??� f??O??z—  U???�d???(«Ë W???O???�Ëb???�« W??O??L??M??²??�« WF�U−Ð WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« …d{U×� ¡UI�ù ¨‚dA�« f¹—UÐ  U¹dEM�« qþ w� W�“_« Ác¼ ‰uŠ s� dO³� œbŽ UNF³²ð ¨W¹œUB²�ô« ÆW³KD�«Ë 5¦ŠU³�« Ê√ v????�≈ Íb???L???;« —U??????ý√Ë «u??Łb??% s???¹c???�« 5??¦??ŠU??³??�« q???ł s� ÊuKKI¹ «u½U� W�U×B�« w�


2012Ø10Ø19

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

WFL'« 1889 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÂbN�« U¹U×{ s� % 75 ÷Ëd� s� «ËœUH²Ý« d¹œU�QÐ rN�“UM� q¹uL²� d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×� sŽ ŸU??�b??�« WOIO�Mð UNðe$√ WO½«bO� W??Ý«—œ XHA� U¹U×{ s� WzU*« w� 75 W³�½ Ê√ d¹œU�√ w� w³FA�« sJ��« s� «ËœUH²Ý« d¹œU�√ ‰U³ł ÕuHÝ UNðbNý w²�« ÂbN�« WOKLŽ w²�« ‰“UM*« ¡UMÐË lI³�« ¡«dý q¹u9 qł√ s� WOJMÐ ÷Ëd� w²�« oÞUM*« WŽuL−� X�bN²Ý« w²�« ¨ÂbF�« WOKLŽ UN²KLý Æwz«uAF�« ¡UM³�« …d¼Uþ w�UMð  bNý WO�U×� …Ëb½ w� UN1bIð - w²�« ¨WÝ«—b�«  —U??ý√Ë w� 70 Ê√ v�≈ ¨w{U*« ¡UFЗ_« ¡U�� WOIO�M²�« UNðbIŽ ULO� ¨wKzUF�« qLײ�« »U×�√ s� r¼ U¹U×C�« s� WzU*« ¨10.80  UIKD*«Ë W??zU??*« w??� 10.40 q???�«—_« W³�½ XGKÐ ÆWzU*« w� 5 rN�“UM� Âb¼ - s¹c�« 5Hþu*« W³�½ XGKÐ ULO� ¨WzU*« w??� 67 XGKÐ bI� U¹U×C�« s??� d??³??�_« W³�M�« U??�√ U�√ ¨©uýUF� V�UÞ® w�uO�« gFL²�« sN� w� ÊuKG²A¹Ë ÆWzU*« w� 21 rN²³�½ XGKÐ bI� WMN� Í√ ÊuMN²1 ô s¹c�« qO−�ð vKŽ  bL²Ž« WÝ«—b�« Ác¼ Ê√ WOIO�M²�« uK¦2 d�–Ë ÆU¹U×C�«  UHK� ‰öš s�  UODFLK� w½«bO� Ò ‰öš ÂbN�« WOKLŽ cOHMð bFÐ U¹U×C�« WOF{Ë ‰P� sŽË w� 54 Ê√ WÝ«—b�« XHA� ¨2012 WMÝ s� v??�Ë_« —uNA�« dO�uð qł√ s�  uOÐ ¡«d??� v�≈ «ËR??' U¹U×C�« s� WzU*« –U�ð« v�≈ WzU*« w� 12 dD{« 5Š w� ¨rNðözUF� sJ��« v�≈ WzU*« w� 34 W³�½  Q' ULO� ÆÆrN� sJ�� rNKLŽ  «dI� Ê√ bFÐ ¨sJ��« qJA� q( ¨—UN�√Ë ¡UЬ s� ¨ özUF�«  uOÐ tKł√ s� - Íc�« ·bN�« oOI% ÊËœ rNK¼U� Êu¹b�« XKIŁ√ ÆUN{«d²�« sJ��«ò t??²??L??Ý√ U??� —U??A??²??½« »U??³??Ý√ W???Ý«—b???�« X??K??K??ŽË Âb??ŽË sJ��« ‰U??−??� w??� W??�Ëb??�« WÝUOÝ qAHÐ åw³FA�« WłU²;« WM�U��« s� WC¹dŽ  U¾H� W×K Ò Ô*« WłU(« UN²³�«u� w� WK¦L²� Èd??š√ UÐU³Ý√ W??Ý«—b??�«  œÒb???Ž UL� ÆsJÝ v??�≈ wM³ð «c�Ë ¡UM³�« œ«u� w� gG�« V³�Ð ¡UM³�« …œuł ÂbŽ v²Š ¨ÕU??З_« oOI% qł√ s� WHKJð q�√ WЗUI*  ôËUI*« …—bI�« nF{ vKŽ öC� ¨…œu??'« »U�Š vKŽ p�– ÊU� u� Ãu²M*« qF−¹ U2 ¨sÞ«u*« Èb� WOz«dA�« ÷ËdF*« wMJ��« ÓÒ qšb�« ÍË– s� 5MÞ«u*« s� WC¹dŽ W¾� ‰ËUM²� sŽ «bOFÐ ÆœËb;« 2 a¹—U²Ð —b??� ¨w?Ò ?zôË —«d??� nA� ¨t??ð«– ‚UO��« w??�Ë Ó l³²ð WLN� UNO�≈ XK �Ë√ WOLOK�≈ WM' À«bŠ≈ ¨2012 XAž WM−K�« Ê√ vKŽ —«dI�« h½ UL� Æs¹—dC²*«  UHK� WÝ«—œË `�UB*« nK²�� wK¦2 s� ÊuJ²ð w�«u�« UNÝ√d²¹ w²�« ¡U??M??³??�« Âb???¼ WOKLŽ U??¹U??×??{ i??¹u??F??ð Ÿu??{u??0 W??O??M??F??*« —UIF�« ¡UM²�« WOKLŽ w� WM−K�« ÂUN� —«dI�« œbŠË ¨wz«uAF�« Æw−¹—b²�« eON−²�«  «– Wze−²�« “U$≈ WLN� l³²ð Ò Ác¼ qLŽ WI¹dÞ WOIO�M²�«  bI²½« UNð«– …ËbM�« w�Ë »ËU−²�« ÂbŽË WO�UFH�« ÂbŽË ¡j³�UÐ r�ð« Íc�«Ë ¨WM−K�« ¨WM−K�« Ác¼ qš«œ U¹U×CK� q¦2 hOB�²Ð ¨UNðU³KÞ l� U¹U×C�« s� «dO³� «œb??Ž Ê√ UL� ÆUN�ULŽ√ WO�UHý ÊULC� ÂbF� Ë√  UHK*« Ÿ«b¹≈ w� r¼dšQð V³�Ð rNKO−�ð r²¹ r� ¨wzôu�« —«dI�« UNOKŽ h½ Ò w²�« ◊ËdA�« s� UÞdý rNzUH²Ý« Ò dOE½Ë pKL²�« ÂbŽ …œUNýË ¡«dA�« bIŽ dOE½ w� WK¦L²*« Æ—dC²*« ·dÞ s� W�UF�« WÐUOM�« Èb� W�bI*« W¹UJA�«

‫ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﻗﻔﺺ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﻟﻢ ﺗﺤﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ‬

w{«—_« vKŽ w�«d²�«  UHK� w� oOI% `²HÐ ”U� w� pK*« qO�Ë V�UDð W�uN−� W�UÝ— ”U� ÂUFOM�«Ë s�(

…bŽ s� W¹UMÐ v�≈ X�u% b� WO{—_« ¡UI³�« —«œ v�≈ s�*« qŠ—Ë ÆoЫuÞ WOKLŽ n�uð Ê√ t²KzUŽ lD²�ð r�Ë Z�Ë nK*« Ê√ rž— ¨åbOOA²�«Ë ¡UM³�«ò WÞdA�«  U¹d%  b�√Ë ÆWLJ;« v�≈ W??????¹—«œù« o???zU???Łu???�« Ê√ W??O??zU??C??I??�« nK*« Ê√Ë ¨d??¹Ëe??ð  UOKLŽ UNÐuAð WK−�� dOž b??¼«u??ý vKŽ f??Ý√ b??� lO�uð v??K??ŽË WŽUL'«  ö??−??Ý w??� bÔ FÐ tO� ZK¹ r??� a??¹—U??ð w??� n??þu??� ÆÆWO�uLF�« WHOþu�« ·«dÞ√ v�≈ ÂUNðù« lÐU�√ tłuðË v�≈Ë W³�²M*« WOK;«  UŽUL'« w� ÁcNÐ ÊuJ�1 s¹c�« 5Hþu*« iFÐ W???¹ôË w???� ‰ËR???�???� ‰U????�Ë Æ U??H??K??*« W??¾??O??³??�«Ë d??O??L??F??²??�« r??�??� Ê≈ W??N??'« wMI²�« UN³½Uł s� jI�  UHK*« ”—b¹ Ô ¡UMÐ hOš«d²�«  UDK��« rK�ðË Íc??�« ¨Í—«œù« n??K??*« W??¹e??¼U??ł vKŽ ÆWOK;«  UŽUL'« s� rÓÒ ?K�¹Ô Ê√ W�uN−*« W??�U??Ýd??�« q−�ðË  UOKLŽ ¡«—Ë ·u�u�UÐ 5LN²*« bŠ√ò …dO³� …ËdŁ ÊuJ Ò ¹Ô Ê√ ŸUD²Ý« w�«d²�« vKŽ UO�Ë v×{√Ë ¨…eOłË …d²� w� q??�ËË ÆåWIDM*« Ác??¼ w??� w???{«—_« ‰ËUD²�« bŠ  UOÐuK�« ÁcNÐ ‰ËUD²�« ÆÆb−�� ¡UM³� WBB�� WFD� vKŽ ¨XLB�UÐ 5³�²M*« iFÐ Âe²K¹Ë w� œ—Ë U??� o??�Ë ¨…œU??H??²??Ýô« qÐUI� ¡ôR??¼ b??Š√ b??{ XK ?−Ò ÝË Ô ÆW??�U??Ýd??�« w� W??¹U??J??ý 20 w??�«u??Š ’U???�???ý_« ŸUL²ł« Ÿu{u� X½U� ¨”U� r�U×� W�UÝd�« V�Š ¨”U� WNł W¹ôË w� ÆUN�H½

ÊuLC� ‰uŠ ‰«RÝ vKŽ Áœ— w� v�≈ WNłu� W�uN−� W�UÝ— w� œ—Ë U� ¨”UH� WOz«b²Ðô« WLJ;« w� pK*« qO�Ë vKŽ w�«d²�« ‰u??Š ¨b¹d³�« o¹dÞ sŽ ‰ËR�� dÒ ?�√ ¨Wž«Ë“ WIDM� w� w{«—_«  ôö²š« œułuÐ ”U� WNł W??¹ôË w� o³Ý t½≈ ‰U??�Ë WIDM*« Ác¼ w� …dO³� UFÝu� UŽUL²ł«  bIŽ Ê√ WN'« W¹ôu� rN²³�UÞË WOMF*« `�UB*« nK²�� l� n�u�  «¡«d????ł≈ s??� Âe??K??¹ U??� –U??�??ðU??Ð Ê√ t�H½ ‰ËR�*« œ—Ë√Ë Æn¹eM�« «c¼ tÐ XK�uð U� X�UŠ√ W¹—«œù«  UDK��« …bOŠu�« WN'« ¨¡UCI�« vKŽ  UHK� s� `²� w??� ’U??B??²??šô« UN� œuF¹ w²�« ¨ ôö???²???šô« Ác???¼ q??¦??� w??� oOIײ�« Æ—bB*« V�Š ô w??²??�«Ë ¨W�uN−*« W??�U??Ýd??�« U??�√ ¡ULÝ√ v�≈  —Uý√ bI� ¨lO�uð Í√ qL%  «Ëd??Ł «u??L??�«—ò rN½≈ X�U� ’U??�??ý√ qzUÝË W�U� v�≈ rNzu' V³�Ð WKzUÞ w�«d²K� d¹Ëe²�«Ë ‰UO²Šô«Ë VBM�« W�UÝd�« XD�ÐË ÆåW??O??{—√ lD� vKŽ 5³�²M� Ê≈ X�U�Ë ¨lzU�u�« s� «œb??Ž ¨ UHB�UÐ U??C??¹√ ¨r??N??ðd??�– 5OŽULł w²�«  U??O??K??L??F??�« Ác???¼ w??� Êu??Þ—u??²??� d³�√ò v�≈ Wž«Ë“ WIDM� UN³³�Ð X�u% Ò ÆåWO{—_« lDI�« vKŽ w�«d²K� WFK� 5M�*« s¹dłUN*« bŠ√ nK� ÊU�Ë jKÝ b� ×U??)« w� 5LOI*« WЗUG*« VO�√ U�bFÐ ¨…d¼UE�« Ác¼ vKŽ ¡uC�« t²FD� Ê√ nA²J¹ u¼Ë ¨WO³K� W²J�Ð

U�u�« d¹“u�« W�U�ù bO�d�«Ë Ê«dOJMÐ ÊuKÝ«d¹ ÊuO�uIŠ ÆUNÐ UNðöO�“Ë UNzö�“ ¡«eN²Ýô d¹“u�« sŽ —b�ò U� Ê√ ÊuO�uI(« d³²Ž«Ë W�«dJ�UÐ UÎ ? ÝU? Ò ?�Ë UMOA� U�uKÝ qÒ?JA¹ U??�u??�« ¨W�dF*«Ë dJH�« w� ’uJ½ sŽ d³Ò F¹Ë WO½U�½ù« Z ?OÒ �ð w??²??�« WODLM�« …—u??B??�« p??K??ð b??�??−??¹Ë »UDŽ√ W'UF� Ê√ s¹b�R� ¨åUMFL²−� w� …√d*« v??�≈ ÃU??²??% »d???G???*« w???� W??¹u??Ðd??²??�« W??�u??E??M??*« ÊËd�u²¹Ë WLN*« W�U�ł ÊË—bÒ ? I??¹Ô 5�ËR��ò q�UJ�« w??Žu??�«Ë WO�ËR�*« s??� ‰U??Ž —Úb???� vKŽ WO�UJý≈ UN³K� w??�Ë ¨lL²−*« ÂuL¼Ë U¹UCIÐ UNOKŽ WŠËdD*«  U½U¼d�«Ë WO�uLF�« WÝ—b*« ¨W�dF*«Ë rKF�« lL²−� ¡UMÐË ÂbI²�«Ë WOLM²�« w� rNðô“ `O×B²Ð jI� ÊuKGAM¹ 5�ËR�� fO�Ë Æ廫dG²Ýö� …dO¦*«Ë …—dJ²*«

WOz«b²Ðô« W??¹“Ëe??F??�« W??Ý—b??� d¹b� ¨œu??F??�??�œ≈ ¨WGOKÐuÐ WO�uÝ …–U??²??Ý_« v??�≈Ë ¨g??�«d??� w??� fOz— v�≈ W�U{≈ ¨‘U³Ž√ W¹Ë«— WKHD�« WLKF� W¹“ËeF�« WÝ—b� cO�öð ¡U??O??�Ë√Ë ¡U??Ь WOFLł ‘U??³??Ž√ W????¹Ë«— …c??O??L??K??²??�« v????�≈Ë U??N??�U??� 5????�√Ë ÆUN¹b�«ËË ÊU�� vKŽ ¡Uł U� d¹“u�« wH½  ’uB�ÐË w� ¨W??O??F??L??'« Ê√ W??�U??Ýd??�« X??×??{Ë√ ¨W??K??H??D??�« …cOLK²�« «—«“ ¨Ÿd??H??�« V??ðU??�Ë UN�Oz— h�ý f??�U??)« Èu??²??�??*« w??� ”—b???ð w??²??�« ¨åW?????¹Ë«—ò  b??�√ w??²??�«Ë ¨w??{U??*« ¡U??Łö??¦??�« Âu??¹ ¨w??z«b??²??Ы d�_« ¨åqł« UN� ‰U� d¹“u�« Ê√ Ò Ú dÒ �« dOž pÚ �Ušò ¨UN²×� vKŽ w�HM�« dOŁQ²�« …bŠ s� œ«“ Íc�« U¹œUHð ¨WÝ—b*« v�≈ »U¼c�« i�dð UNKFł U2

åÍ«u�«d²�«ò d³Ž WM¹b*« nA²J¹ ¡UCO³�« w�«Ë …dOF�²�« vKŽ kHײ¹ …bLF�«Ë

d¹“Ë v�≈ g�«d� Ÿd�≠ ÊU�½ô« ‚uI( WOÐdG*« qL% åqł« X½√ò …—U³Ž Ê√ ‰bF�« Ò Ú dÒ �« dÚ Ož pÚ �Uš Ò ¨d¹“u�« WO½ sŽ dEM�« iGÐ ¨…œbF²�  ö¹ËQð ÂdÓÒ −*« ¨w�M'« ‘dÒ ×²�« ”u�U� vKŽ qO%åË …—œU� UN½√ W�Uš ¨wzUM'« Êu½UI�« vC²I0 Æ…cOLK²�« vKŽ WDK��« t� h�ý sŽ —œU??B??�« Âö???J???�«ò Ê√ W??�U??Ýd??�«  d??³??²??Ž«Ë W�«dJ�UÐ «dODš U�� Ò qJA¹ U�u�« d??¹“u??�« sŽ w�M'« e??O??O??L??²??�« v??K??Ž ÷d??×??¹Ë W??O??½U??�??½ù« ∆œU??³??�Ë f??Ý√ ÷u?Ò ?I??¹Ë  «d??�U??I??�« Z??¹Ëe??ðË u¼Ë ¨åWMÞ«u*«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ vKŽ WOÐd²�« V�UDð W??O??�u??I??(« WOFL'« q??F??ł Íc???�« d???�_« VðUJ�«Ë d¹“u�« s� q� v�≈ ŸUL²ÝôUÐ bO�d�« f??¹—œ≈ v??�≈Ë ¨WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“u???� ÂU??F??�«

©Í“«e� .d�®

WOÐd−²�« t²KŠ— w� ¡UCO³�«—«b�« Í«u�«dð »—U−²�« Ê√ «b�R� ¨å2012 d³Młœ 12 u¼Ë s�u� ÍbOÝ 5Ð jЫd�« j??)« w� XIKD½« bFÐË ¨s??�u??*« b³ŽË ‰«u??½√ w??ŽÓ —U??ý vI²K�Ë ¨V¹d−²�« s� WO½U¦�« WKŠd*« oKDM²Ý bOF�« 5Ž T??ÞU??ýË wM�(« w??(« 5??Ð …b??²?L?*«Ë Æ»Uzc�« —«b?? �« Í«u?? �«d?? ðò Ê√ b??łU??Ý `???{√Ë d??�_« u??¼Ë ¨e??O?łË X??�Ë w??� e??$√ ¡UCO³�«  ULEM*« ÈbŠ≈ s� …ezUł ‰UM¹ tKFł Íc�« Í«u�«d²�« jš e−M¹ …d� ‰Ë_ t½_ ¨WO�Ëb�« Æå…bŠ«Ë …d²� w� «d²�uKO� 31 ‰uÞ vKŽ u¼ åÍ«u??�«d??²? �«ò Ê√ …b??L?F?�« ·U?? {√Ë W³�«u� „UM¼ X½U�Ë ¨WM¹b*« fK−� “U??$≈ j)« ŸËdA� sŽË Æt²¹«bÐ cM� ŸËdA*« «c¼ UÐU³J½« „UM¼ò Ê≈ błUÝ bL×� ‰U� w½U¦�« ∫ÊUŠd²I� „UM¼Ë ¨w½U¦�« j)« œ«b??Ž≈ vKŽ ¨w??z«u??¼ Ëd??²? O? � Ë√ w?? ?{—√ Í«u?? �«d?? ð U?? �≈ qIM�« q??J?A?� q??Š q?? ł√ s??� ÃU??²?×?½ U??M? ½≈Ë qJA*«Ë ¨r¼—œ —UOK� 60 t²LO� U� qIM²�«Ë

W²ÝuÐ bLŠ√ åÍ«u�«dðò j) WO³¹d−²�« WKŠd�« X½U� ¨bOFÝuÐ bL×� w�«uK� W�d� ¡UCO³�« —«b�« ·UA²�ô ¨WN'« ”√— vKŽ «dšR� 5?ÓÒ ?F?*« ÍbL;« w(« w²FÞUI� w� ¡«œu��« jIM�« w²�« ¨W??K? Šd??�« …b??� W??K?O?ÞË Æs??�u??� Íb??O? ÝË w??�«u??�« ÊU??� ¨WIO�œ 55 w??�«u??Š X�dG²Ý« w²�« o??ÞU??M?*« i??F?Ð …b??¼U??A?� w??� UJLNM� ¨åÍ«u�«d²�«ò —Ëd* wÝUÝ_« —u;« qJA²Ý ÓÒ w(« wÓ?²FÞUI� w� dO³� qJAÐ błuð w²�«Ë Æs�u� ÍbOÝË bL;« Ác¼ ‰öš ¨błUÝ bL×� …bLF�« ÊU�Ë ‚öD½« Ê√ «d³²F� ¨«bOFÝ WO³¹d−²�« WKŠd�« v�≈ W³�M�UÐ rKŠ WÐU¦0 ÊU??� åÍ«u??�«d??²?�«ò ŸËd??A?*« Ê√ b??�√Ë ¨¡U??C?O?³?�« —«b?? �« ÊU??J?Ý ¨“U??$ô« WOKLŽ w� «bł WLN� qŠ«d� lD� Í«u??�«d??²? �« Êu??J? ¹ Ê√ u??¼ q?? �_« Ê≈ò ‰U?? �Ë ¨WO�UHðô« lO�uð w� œb;« qł_« Ó w� «e¼Uł

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOFL'« XKšœ bL×� ¨WOMÞu�« WOÐd²�« d¹“Ë Âö� nK� jš vKŽ ¨W¹“ËeF�« WÝ—b� w� …cOLK²� tNłË Ò Íc�« ¨U�u�«  pÚ �Uš X½√ò ∫UN� ‰U� YOŠ ¨g�«d� wŠ«u½ w� Ò U�bMŽ ÆÆåøU???M??? Ú¼ Íd??¹b??ðU??� u??M??ý√ ÆÆq????ł«— d??O??ž ¨W�uJ(« fOz— v�≈ U¼«bŠ≈ ¨5²�UÝ— XNłË d¹“u�« ¡UHŽSÐ UNO� t³�UDð ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž d¹“Ë ¨bO�d�« vHDB� v�≈ Èdš√Ë ¨t³BM� s� tO�≈ ŸUL²ÝôUÐ UNO� V�UDð ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« ÆnK*« ·dÞ√ s� œbŽ v�≈Ë WOFL'« UN²NłË Ò w??²??�« W??�U??Ýd??�«  b???�√Ë

WM�Ð wŠuM�« vKŽ rJ(« bIFð UO½U*QÐ WOÐdG�  «¡UH� cOHM²�« ·u�u� UM−Ý W¹uN'« WOLM²�« W�b) vI²K� ¡U�*«

oKF²*« u¼ w½U¦�« j)« w� UMNł«u¹ Íc??�« ÊuJOÝ Íc�« ¨ŸËdA*« «cN� WO�U*« W³O�d²�UÐ 8 5Ð —bIð WO½«eO0Ë «d²�uKO� 18 ‰uÞ vKŽ s� WŽuL−� 5Ð jÐdOÝË ¨r¼—œ dO¹ö� 9Ë Æå…dO³� WO½UJÝ W�U¦� ·dFð w²�« ¡UOŠ_« WKŠd�« 5MÞ«u*« s� WŽuL−� lÐUð b�Ë r� YOŠ ¨»«d??G? ²? Ýô« s??� Ÿu??M?Ð WO³¹d−²�« W??¹—U??�c??ð —u??� ◊U??I?²?�« w??� i??F?³?�« œœd??²? ¹ ¨¡UCO³�« —«b?? �« w??� åÍ«u??�«d??ðò j??š ‰Ë_ ¨W½UOB�« e�d� s� U³�«d� —UDI�« ÊuJOÝË s�_« ÊULC� qzUÝu�« s� WŽuL−� „UM¼Ë 250 ÊË“ËU−²OÝ s¹c�« ¨»U�dK� W�ö��«Ë ÆUO�u¹ V�«— n�√ Y¹b(« sŽ …bLF�« kÒ?H% ¨Èdš√ …d�Ë fO� Í«u??�«d??²? �«ò Ê≈ ‰U??�Ë ¨…dOF�²�« s??Ž ÊuJ²Ý q??I?½ W??K?O?ÝË s??JÚ ? �Ë ¨`??Ðd??K? � W??K?O?ÝË Êu??J? ²? ÝË ¨5?? M? ?Þ«u?? *« l??O? L? ł ‰ËU??M? ²? � w?? �  ö?? �U?? (« …d?? �c?? ð 5?? Ð W?? ?O? ??ł«Ëœ“« „U?? M? ?¼ ÆåÍ«u�«d²�«Ë

4

‰Ë√ ‰«Ë“ ¨◊UÐd�« w� W¹dJ�F�« WLJ;« XC� W�«dGÐË cOHM²�« W�u�u� WMÝ s−��UÐ ¨¡UFЗ_« f�√ ¨wŠuM�« rO¼«dÐ≈ oŠ w� r??¼—œ 500 U¼—b� WO�U� W³¹dI�« U�√ WM¹b� w� W×KÝ_« nײ� VŠU�≠ ÂËUI*« WLNð W�UF�« WÐUOM�« t� XNłË Ê√ bFÐ ¨UÞUÞ WM¹b� s� VKž√ Ê√ rž— ¨åhOšdð ÊËbÐ W¹—U½ W×KÝ√ …“UOŠò bFð r�Ë d¹dײ�« gOł W³IŠ v�≈ œuF¹ W×KÝ_« pKð ÆƉULF²Ýö� W(U� w� ¨ b???I???Ž b???� W??O??�u??I??Š  U??¾??O??¼ …b????Ž X???½U???�Ë WFÐU²0 UNO�  œb??½ WO�U×� …Ëb??½ ¨Ÿu³Ý_« W¹«bÐ s� W??×??K??Ý_« n??×??²??� V??ŠU??� ¨w?Ò ?M??O??½U??L??¦??�« a??O??A??�« ·UI¹SÐ W³�UD� ¨◊UÐd�« w� W¹dJ�F�« WLJ;« ·dÞ UNLC¹ ÊU� w²�« WO�¹—U²�« lDI�« ŸUł—SÐË WL�U;« Ò ¡ö??O??²??Ýô« W??�ËU??×??�å???Ð  U??D??K??�??�« WLN²� ¨n??×??²??*« tOKŽ ·dAðË ¨ÁƒUMÐ r²¹ nײ* UN×M� ÷dGÐ ¨UNOKŽ gOł ¡UCŽ√Ë 5�uI*« ¡U�bI� WO�U��« WOÐËbM*« Æåd¹dײ�« r??O??¼«d??Ð≈ a??O??A??�« Ê√ d??�c??¹ UHײ� `²²�« b� ÊU� wŠuM�« gOł v�≈ œuFð W×KÝ√ rÒ C¹ WMÝ »u??M??'« w??� d¹dײ�« dOž Èd??š√ W×KÝ√Ë ¨2001 œu??F??ð ‰U??L??F??²??Ýö??� W??K??ÐU??� ¨w???½U???³???Ýù« g???O???'« v????�≈ „—UF� w� ÂeN½« Íc??�« g??O??ł l???� W??I??ÐU??Ý ÂU???�Ë ¨d???¹d???×???²???�« b¹bF�« tð—U¹eÐ 5�ËR�*« s� W??????ЗU??????G??????*« ÆV½Uł_«Ë

œU???B???²???�ô«Ë W???O???½U???J???O???*« W???Ýb???M???N???�«Ë ÊËR??A??�«Ë »U³A�« ŸU??D??�Ë wŽUL²łô« ÆWOŽUL²łô« W�Oz— ¨X??O??�u??� W???¹—u???�  b?????�√Ë WJ³A�«  œbŠ UN�OÝQð cM� t½√ ¨WJ³A�« œuN−� rŽœ UN�Ë√ ¨WOÝUÝ√ ·«b¼√ WŁöŁ rŽœ UO½UŁË ¨»dGLK� W�«b²�*« WOLM²�« U* UO½U*√ w� ÃU�b½ô«Ë …d−N�« WÝUOÝ WOÐdG*« WO�U'« …bzUH� W×KB� s� �v� ¨wЗUG� q�√ s� …—bײ*« Ë√ UO½U*√ w� …d??ł�q??� oOŁu²�« Í� W¦�U¦�« W??L??N??*«Ë ÆUO½U*√ w� WOÐdG*« V�Š ¨ŸËd????A????*« «c????¼ v???šu???²???¹Ë nK²�� l??� ÊËU??F??²??�« e??¹e??F??ðò ¨WJ³A�« …u??I??�« j??I??½ v??K??Ž ·u???�u???�«Ë ¡U??�d??A??�« ÊËUF²K� o¹dÞ WÞ—Uš …—uKÐË nFC�«Ë l� ¨WK³I*« …d²H�« w� „d²A*« qLF�«Ë  «—UA²Ýô«Ë V¹—«b²�« s� WK�KÝ W�U�≈  «—ËœË  U????ý—Ë W???�U???�≈Ë W??¹e??�d??�ö??�« b�—Ë WOK;« WM�U��« …bzUH� WO³¹—bð WL¼U��Ë WN'«  UOłU( oO�œ b¹b%Ë ¨WIDM*« w??� WOÐdG*«  «¡U??H??J??�« WJ³ý ÆåW�«dA�«  UO�UHð« lO�uð v�≈ W�U{≈  UO�u²� öOFHð ŸËdA*« «c¼ wðQ¹Ë  bIF½« w²�« ¨v�Ë_« WOH¹d)« WF�U'« WOÐdG*«  «¡UHJ�« W¾³F²� 2009 ”U� w�  «¡UHJ�« WJ³ý 5Ð W�«dAÐ ¨Ã—U)« w� Èb� WÐb²M*« …—«“u�«Ë UO½U*√ w� WOÐdG*« w� 5LOI*« WЗUG*UÐ WHKJ*« W�uJ(« Æ×U)« WO½U*_«  «¡U??H??J??�« WJ³ý Ê√ d??�c??¹ 2009 WMÝ X�ÝQð w??²??�« ¨W??O??Ðd??G??*«≠ UO½U*√ s??� dO³š 600 s??� b??¹“√ rCðË …œbF²�  ôU−� w� ÊuKLF¹ ¨»d??G??*«Ë  U�öF�« e¹eFð v??�≈ ¨U??ÝU??Ý√ ¨·b??N??ðË qI½ ‰U??−??� w???� W??�U??š ¨s??¹b??K??³??�« 5???Ð WЗUG*« ÃU??�b??½« W¹uIðË UOłu�uMJ²�« WJ³A�« qLFð UL� \UO½U*√ w� 5LOI*« 5²�UI¦�« 5???Ð —«u?????(« l??O??−??A??ð v??K??Ž ÆWOÐdG*«Ë WO½U*_«

◊UÐd�« w³¹dF� rOK(« b³Ž w� WOÐdG*«  «¡UHJ�« WJ³ý rEMð ¨q³I*« d³½u½ lÝUðË Y�UŁ 5Ð U� ¨UO½U*√ q??ł√ s??� U??F??O??L??łò —U??F??ý X??% vI²K� g�«d� WNł w� ÍuLM²�« œuN−*« rŽœ W�ÝR� l� W�«dAÐ ¨å“u??(« XHO�½Uð vKŽ ÿU??H??(«Ë Y׳K� ”œU??�??�« bL×� ¨÷UOŽ w{UI�« WF�UłË ÊU�—_« …d−ý WOLM²K� W??O??½U??*_« W??�U??�u??�« s??� r??Žb??ÐË …d−NK� w�Ëb�« e�d*«Ë w�Ëb�« ÊËUF²�«Ë ¨wMI²�«Ë wLKF�« Y׳K� wMÞu�« e�d*«Ë …—«“u??�«Ë WO�U'« fK−� l� ÊËUF²ÐË w� 5LOI*« WЗUG*UÐ WHKJ*« WÐÓb²MÔ*« Æ»dG*« b??Š√ V??�??Š≠ v??I??²??K??*« «c???¼ w??ðQ??¹Ë w²�« WO−Oð«d²Ýû� WÐU−²Ý« ≠tzUCŽ√ ¨UN�OÝQð cM� UN�HM� WJ³A�« UN²LÝ— W??�d??F??*«Ë …d???³???)« q??I??½ w???� W??K??¦??L??²??*«Ë q??ł√ s???� ¨»d???G???*« v???�≈ W??O??łu??�u??M??J??²??�« ¨W�«b²�*« WOLM²�« œuN−� w� WL¼U�*« —UÞ≈ w� «c�Ë ¨»dG*« tO� ◊d�½« Íc�« UNðdÒ �√ w²�«  UŠö�ô« ÕU$≈ W³�«u� W¾³Fð WO−Oð«d²Ý≈ ‰ö??š s??� ¨œö??³??�« «e¹eFðË Ã—U??)« w� WOÐdG*«  «¡UHJ�«  ôU??−??*« lOLł w??� »d??G??*«  «œu??N??−??* …œb×� q�UA* ‰uKŠ dO�uð w� …bŽU�LK� ÆW*uF�«  U¹b%Ë …œUH²Ýô« v�≈ ¨¨ŸËdA*« «c¼ ·bN¹Ë  «¡UHJ�« Ác¼ WÐd&Ë …d³š —UL¦²²Ý«Ë UOłu�uMJð U??N??M??� ¨ ôU???−???� …b???Ž w???� WÝbMN�«Ë  «—UO��« ŸUD�Ë  U�uKF*« rOKF²�«Ë …œb−²*«  U�UD�«Ë WOJO½UJO*« wF�U'« rOKF²�«Ë wMN*« s??¹u??J??²??�«Ë WOLM²�«Ë W??Ž«—e??�«Ë WO¾O³�« WŠUO��«Ë 5ŁöŁ s??� d??¦??�√ WL¼U�0 ¨W??�«b??²??�??*« vKŽ 5??Ž“u??� ¨U??O??½U??*√Ë UOÐdG� «dO³š …œb−²*«  U�UD�« rÒ Nð ¨qLFK� ‚d� WFЗ√  «—U??O??�??�«Ë  U??�u??K??F??*« U??O??łu??�u??M??J??ðË


‫العدد‪ 1889 :‬اجلمعة‬

‫‪5‬‬

‫تقارير‬

‫‪2012/10/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جار عن الفاعلين‬ ‫المعطيات األولية تشير إلى أن العمل بدافع السرقة وليس صراعا فصائليا والبحث ٍ‬

‫أكد وجود تعليمات إلخالء الشوارع‬ ‫منهم خالل الزيارات الرسيمة‬

‫تطويق احلي اجلامعي بعد مقتل طالب على يد مجهولني مبراكش‬ ‫مراكش ‪-‬عزيز العطاتري‬ ‫جامعي‪ ،‬يتحدر من‬ ‫قتل طالب‬ ‫ّ‬ ‫مدينة اجلديدة‪ ،‬مساء أول أمس‬ ‫األرب���ع���اء‪ ،‬ع��ل��ى ي��د ش��خ��ص�ين ما‬ ‫زاال مجهولني‪ ،‬طعناه بسكني في‬ ‫الظهر‪.‬‬ ‫وأف�������اد م���ص���در م���ط���ـّ���ل���ع أن‬ ‫الشخصني اللذين كانا يحمالن‬ ‫أس��ل��ح��ة ب��ي��ض��اء اع��ت��رض��ا سبيل‬ ‫الطالب «بالل بوحدو» في منطقة‬ ‫«ال����ب����دي����ع»‪ ،‬ال��ق��ري��ب��ة م���ن احلي‬ ‫اجل��ام��ع��ي ف��ي م���راك���ش‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫ي��وج��ه��ا ل��ه ط��ع��ن��ات متتالية في‬ ‫الكليتني‪ ،‬سقط إثرها مترنحا من‬ ‫شدة الطعنات التي وُ ّجـِهت له من‬ ‫قبل املجهولـ َ نْي‪.‬‬ ‫ونقل الطالب‪ ،‬الذي يدرس في‬ ‫السنة األول���ى ماستر ف��ي شعبة‬ ‫ال��ق��ان��ون‪ ،‬إل��ى قسم املستعجالت‬ ‫ف��ي مستشفى اب��ن طفيل‪ .‬ورغم‬ ‫ال���ت���دخ���ل ال��ط��ب��ي إلن���ق���اذ حياة‬ ‫الطالب «ب�لال»‪ ،‬وال��ذي دام زهاء‬ ‫ث�لاث س��اع��ات داخ���ل املستشفى‪،‬‬ ‫فإنه ل��م ينفع ف��ي ش��يء إادخالـُه‬ ‫إل���ى ق��س��م ال��ع��ن��اي��ة امل���رك���زة‪ ،‬مما‬ ‫جعله يلفظ أنفاسه األخيرة داخل‬ ‫القسم‪.‬‬ ‫ون�����زل خ��ب��ر وف�����اة الطالب‪،‬‬ ‫البالغ م��ن العمر ‪ 24‬س��ن��ة‪ ،‬على‬ ‫وال������ده ك��ال��ص��اع��ق��ة‪ ،‬مم���ا جعل‬ ‫األخ��ي��ر يصاب بصدمة وانخرط‬ ‫ف��ي ب��ك��اء ش��دي��د ك��م��دا على فراق‬ ‫ابنه‪ ،‬الذي حل مبراكش للدراسة‪،‬‬

‫ف��ط��ال��ت��ه أي�����ادي اإلج�������رام‪ ..‬وقد‬ ‫جتمع العشرات من الطلبة أمام‬ ‫امل��س��ت��ش��ف��ى ب��غ��ي��ة إل��ق��اء النظرة‬ ‫األخيرة على زميلهم «ب�لال»‪ ،‬لكنْ‬ ‫يتأت لهم ذلك بسبب اإلجراءات‬ ‫لم‬ ‫َّ‬ ‫األمنية املشددة‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي نفى مصدر‬ ‫«امل��س��اء» أن ي��ك��ون ال��ط��ال��ب بالل‬ ‫ينتمي إلى أحد الفصائل الطالبية‬ ‫فصائلي‪،‬‬ ‫أو يكون ضحية صراع‬ ‫ّ‬ ‫أكد‪ ،‬في املقابل‪ ،‬أن وجود عدد من‬ ‫مقاهي «الشيشا» في محيط احلي‬ ‫اجلامعي وغياب الدوريات األمنية‬ ‫في املنطقة ُيع ّرض حياة عدد من‬ ‫الطلبة والطالبات للخطر‪.‬‬ ‫وما زال��ت التحقيقات جارية‬ ‫من قِ بل املصالح األمنية لتوقيف‬ ‫اجل��ن��اة‪ ،‬خصوصا أن املعطيات‬ ‫األول��ي��ة تشير إل���ى أن االعتداء‬ ‫كان بدافع اإلجرام والسرقة‪ ،‬مما‬ ‫ينصب على بعض‬ ‫يجعل البحث‬ ‫ّ‬ ‫ال��ع��ص��اب��ات أو ذوي السوابق‬ ‫العدلية‪.‬‬ ‫وأمام احلي اجلامعي‪ ،‬طوقت‬ ‫س��ي��ارات األم���ن ج��ن��ب��ات الفضاء‬ ‫وم��داخ��ل كلية احل��ق��وق‪ ،‬حتسبا‬ ‫ألي رد فعل من قِ بل أحد الفصائل‬ ‫الطالبية‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال��ذي تردد‬ ‫أن ط��ل��ب��ة ي��ن��ت��م��ون إل����ى فصيل‬ ‫القاعدي يستعدون لتنظيم‬ ‫النهج‬ ‫ّ‬ ‫م��س��ي��رة وح���ل���ق���ات ن���ق���اش حول‬ ‫االعتداء الذي طال أحد طلبة كلية‬ ‫احلقوق‪ ،‬وح��ول املقاربة األمنية‬ ‫في احلي اجلامعي‪.‬‬

‫مسؤول سابق مبستشفى العقلية‬ ‫في برشيد يكشف طريقة تعامل‬ ‫السلطة مع املختلني‬ ‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫سياراتان لقوات األمن ترابطان أمام مدخل احلي اجلامعي مبراكش‬

‫جلنة مشتركة لتعديل مشروع مدونة التعاضد‬ ‫ن‪ .‬ب‬

‫��ي تشكيل‬ ‫ق���رر االحت���اد ال��ت��ع��اض��دي امل��غ��رب ّ‬ ‫جلنة مشتركة بني التعاضديات املنضوية حتت‬ ‫ل���واء ال��ص��ن��دوق ال��وط��ن��ي مل��ن��ظ��م��ات االحتياط‬ ‫االجتماعي من أجل إعداد مقت َرحات بخصوص‬ ‫بعض بنود مشروع مدونة التعاضد التي صادق‬ ‫عليها امل��ج��ل��س احل��ك��وم��ي‪ ،‬مب��ا ي��خ��دم مصالح‬ ‫املنخرطني ويساهم ف��ي تنزيل ال��دس��ت��ور‪ .‬وقد‬ ‫تقرر تشكيل ه��ذه اللجنة أثناء انعقاد الدورة‬ ‫العادية لالحتاد‪ ،‬يوم االثنني املاضي‪.‬‬ ‫وس��ت��رف��ع ال��ل��ج��ن��ة م��ق��ت��رح��ات��ه��ا‪ ،‬مباشرة‬ ‫بعد االنتهاء م��ن وضعها‪ ،‬إل��ى جميع اجلهات‬ ‫امل��ع��ن��ي��ة‪ ،‬مب���ا ف���ي ذل����ك احل��ك��وم��ة والبرملان‪،‬‬

‫بغرفتيه‪ ،‬وامل��ج��ل��س االق��ت��ص��ادي واالجتماعي‬ ‫وك��ذا النقابات‪ .‬كما سيقوم االحت��اد بعقد لقاء‬ ‫للمجالس اإلدارية للتعاضديات املنضوية حتت‬ ‫ل��واء الصندوق من أجل الدفاع عن املكتسبات‬ ‫��دي ف��ي ميدان‬ ‫ال��ت��ي راك��م��ه��ا ال��ن��ظ��ام ال��ت��ع��اض ّ‬ ‫ال��ول��وج إل��ى اخل��دم��ات الصحية‪ ،‬وك���ذا أهمية‬ ‫ال��دف��اع ع��ن ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬ع�ل�اوة ع��ل��ى برمجة‬ ‫تنظيم ل��ق��اءات ج��ه��وي��ة م��ش��ت�� َرك��ة م��ع جمعيات‬ ‫األعمال االجتماعية للمؤسسات املنخرطة في‬ ‫التعاضديات وكذا النقابات‪.‬‬ ‫وش���دد ع��ب��د امل��ول��ى ع��ب��د امل��وم��ن��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫االحت�����اد ال��ت��ع��اض��دي امل��غ��رب��ي ورئ���ي���س أكبر‬ ‫ت��ع��اض��دي��ة ف��ي امل���غ���رب‪ ،‬خ�ل�ال االج��ت��م��اع على‬ ‫«أهمية احلوار مع جميع املختصني والفاعلني‪،‬‬

‫األمن يحبط محاولة‬ ‫شنق «شوافة» بسال‬ ‫واملتهم سلفيان‬

‫اعتقال محام وموثق و‪ 3‬رجال أعمال‬ ‫في ملف مافيا للسطو على العقار بالبيضاء‬ ‫عزيز احلور‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وأوض �ح��ت امل �ص��ادر ذات�ه��ا أن‬ ‫ال�ن�ي��اب��ة ال �ع��ام��ة اس �ت �ن��دت ف��ي قرار‬ ‫امل�ت��اب�ع��ة ع�ل��ى أب �ح��اث ظ�ل��ت تقودها‬ ‫س��ري��ة ال� ��درك امل �ل �ك��ي ب �ع�ين السبع‬ ‫طيلة ش �ه��ور‪ ،‬ب�ش��أن ملف االشتباه‬ ‫في االستحواذ على فيال في ملكية‬ ‫ي� �ه ��ودي م �ق��ام��ة ف� ��وق ث�ل�اث��ة رسوم‬ ‫ع �ق��اري��ة‪ ،‬ت�ب�ل��غ م�ج�م��وع مساحاتها‬ ‫‪ 3421‬م��ت��را م��رب��ع��ا‪ ،‬ح �ي��ث يضم‬ ‫ه ��ذا امل �ل��ف وث��ائ��ق ي�ش�ت�ب��ه ف��ي أنها‬ ‫م ��زورة مت ب�ن��اء عليها مت�ل��ك العقار‬ ‫امل��ذك��ور‪ .‬وأش ��ارت امل �ص��ادر نفسها‬ ‫إل��ى أن ال�ع�ق��ار‪ ،‬امل��وج��ود ف��ي مكان‬ ‫إستراتيجي قبالة شاطئ عني الذئاب‬ ‫ب��ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬ك��ان ف��ي ملكية يهودي‬ ‫قبل أن يتقدم ح��ارس العقار بطلب‬ ‫استعجالي للحجر على اليهودي‪،‬‬ ‫ليتم تعيني م�ف��وض قضائي للسهر‬ ‫على التصفية العقارية للقضائية‪،‬‬ ‫لكن هذا السيناريو تغير بظهور أحد‬ ‫املعتقلني الذي تقدم بوكالة‪ ،‬في سنة‬ ‫‪ ،2007‬يسمح فيها ملعتقل آخر ببيع‬ ‫العقار بقيمة مليار سنتيم للمعتقل‬ ‫ال� �ث ��ال ��ث‪ ،‬ع �ل �م��ا أن أح� ��د املعتقلني‬ ‫استند على وصية‪ ،‬مت إع��داده��ا في‬ ‫مكتب املوثق‪ ،‬املتابع أيضا في هذا‬ ‫امللف‪ ،‬قال إنه حصل عليها من عائلة‬

‫اليهودي‪.‬‬ ‫وأفادت املصادر ذاتها أن قيمة‬ ‫العقار‪ ،‬الذي يشتبه في أن املعتقلني‬ ‫استحوذوا عليه عن طريق التزوير‪،‬‬ ‫وف ��ق ت �ق��ومي أج� ��راه خ�ب�ي��ر‪ ،‬ه��ي ‪11‬‬ ‫مليار سنتيم‪ ،‬ف��ي ح�ين أن مجموع‬ ‫ممتلكات ه��ذا اليهودي‪ ،‬والتي متت‬ ‫م �ب��اش��رة عملية االس �ت �ح��واذ عليها‬ ‫أيضا‪ ،‬هي ‪ 55‬مليار سنتيم‪.‬‬ ‫يأتي ذل��ك عقب بث أح��د أقارب‬ ‫ال� �ي� �ه ��ودي‪ ،‬ال� ��ذي ك���ان ال �ع �ق��ار في‬ ‫ملكيته‪ ،‬شريطا على «اليوتوب» عبارة‬ ‫عن رسالة إلى امللك يستعطفه للتدخل‬ ‫في ه��ذا امللف ال��ذي يعد واح��دا من‬ ‫ب�ي�ن م �ئ��ات م �ل �ف��ات ت ��زوي ��ر عقارات‬ ‫اليهود واألج��ان��ب وق��دم��اء املعمرين‬ ‫باملغرب‪ ،‬وال��ذي سبق لـ«املساء» أن‬ ‫أف� ��ردت ل��ه حت�ق�ي�ق��ات دق�ي�ق��ة معززة‬ ‫ب��وث��ائ��ق وم�ع�ل��وم��ات ح�س��اس��ة‪ ،‬بينها‬ ‫تقرير أمني يكشف تورط ‪ 40‬مسؤوال‬ ‫قضائيا وأم�ن�ي��ا وم�ح��ام�ين وموثقني‬ ‫ورج���ال أع �م��ال وس�ي��اس�ي�ين ورجال‬ ‫سلطة وغيرهم في مافيات متخصصة‬ ‫في تزوير عقارات األجانب‪ .‬واتصلت‬ ‫«امل�س��اء» هاتفيا بأحد أعضاء هيئة‬ ‫دفاع املتهمني في امللف ألخذ وجهة‬ ‫نظرهم في املوضوع إال أن الهاتف‬ ‫ظل يرن دون مجيب‪ ،‬فيما أكد مصدر‬ ‫مقرب جدا من أحد املتابعني أنه ليس‬ ‫متورطا في أي عملية تزوير‪.‬‬

‫لبعديه السياسي واالجتماعي‪ ،‬خاصة في إطار‬ ‫الولوج إلى اخلدمات الصحية وخلق مناصب‬ ‫شغل‪ ،‬إضافة إلى تعزيز الدميقراطية التي ينص‬ ‫عليها الدستور»‪.‬‬ ‫وأض���اف عبد امل��وم��ن��ي أن االح�����اد ينتظر‬ ‫نتائج احل���وار ال��ذي فتحته التعاضديات مع‬ ‫الوزارات الوصية بخصوص تطبيق الفصل الـ‪44‬‬ ‫من مدونة التغطية الصحية‪ ،‬وإثر ذلك سيقرر‬ ‫إمكانية تعبئة ال��ب��رمل��ان والنقابات واملناديب‬ ‫لتوعيتهم بخطورة ما يحمله مشروع املدونة‪،‬‬ ‫في صيغته احلالية‪ ،‬وتوفير الوسائل الالزمة‬ ‫للتصدي له‪ ،‬حتى يتم تفعيل تنزيل الدستور‬ ‫في ما يخص ال��ول��وج إل��ى اخل��دم��ات الصحية‪.‬‬ ‫وأكد عبد العزيز العلمي‪ ،‬رئيس املجلس اإلداري‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وأشارت املصادر نفسها إلى أن االجهزة األمنية عمدت‬ ‫املتهمني‪ ،‬بعد أن بلغ إلى علمها‬ ‫إلى تكثيف التحريات حول‬ ‫َ‬ ‫أن أفكارهما املتطرفة وصلت إلى مرحلة التنفيذ‪ ،‬حيث مت‬ ‫احلي من قِ َبل عناصر أمنية عملت‬ ‫فرض مراقبة لصيقة على‬ ‫ّ‬ ‫بشكل س ّري‪ ،‬وهو ما مكـّن من إحباط عملية اإلعدام التي كان‬ ‫املتهمان ينويان تنفيذها‪.‬‬

‫للهيآت التعاضدية ملوظفي اإلدارات واملصالح‬ ‫العمومية باملغرب‪ ،‬خالل االجتماع‪ ،‬أن «االحتاد‬ ‫ُم��ل�� َزم بالعمل م��ن أج��ل احل��ف��اظ ع��ل��ى املنشآت‬ ‫الصحية ومناصب الشغل التي ت��وف��ره��ا»‪ .‬في‬ ‫ح�ين حت��� ّدث ح��م��ي��د ك��ج��ي‪ ،‬رئ��ي��س التعاضدية‬ ‫العامة للبريد واملواصالت‪ ،‬عن «أهمية املزاوجة‬ ‫ب�ين النضال واحل���وار ف��ي اإلستراتيجية التي‬ ‫سينهجها االحت����اد»‪ ،‬م��ع ت��ش��دي��ده على أهمية‬ ‫تعبئة مناديب ومنخرطي جميع التعاضديات‪،‬‬ ‫م��رك��زي��ا وج��ه��وي��ا‪ .‬وق���رر االحت���اد تنظيم ندوة‬ ‫م��ش��ت�� َرك��ة ف���ي امل����وض����وع ل��ت��ح��س��ي��س اجلميع‬ ‫بخطورة بعض بنود مشروع مدونة التعاضد‬ ‫ووضع كل الفاعلني أمام مسؤولياتهم في حال‬ ‫مترير املشروع كما هو‪.‬‬

‫وعلمت «امل��س��اء» أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫القضائية دخلت عل خط البحث في هذه القضية من اجل‬ ‫التحقيق فيها وك��ش ِ‬ ‫ْ��ف أي خيوط قد تقود إل��ى امتدادات‬ ‫أخرى لهذين العنصرين‪ ،‬في الوقت الذي استمعت مصالح‬ ‫الشرطة القضائية في سال إلى العرافة‪.‬‬ ‫وك��ان ب�لاغ ص��ادر عن وزارة الداخلية قد أعلن إلقاء‬ ‫القبض على شخصني ينتميان إلى «التيار السلفي اجلهادي»‬ ‫أثناء محاولتهما الهجوم على مسكن إحدى العرافات‪ .‬وجاء‬ ‫في البالغ أنه «في إطار املجهودات املتواصلة التي تبذلها‬

‫ف��ج��ر‪ ،‬ي��وس��ف م��وح��ي م��دي��ر س��اب��ق ف��ي مستشفى‬ ‫األمراض العقلية في برشيد قنبلة من العيار الثقيل داخل‬ ‫دراسي نظمه فريق التقدم الدميقراطي‬ ‫البرملان‪ ،‬في لقاء‬ ‫ّ‬ ‫حتت عنوان «أي معاجلة لواقع الصحة النفسية والعقلية‬ ‫في املغرب»‪ ،‬أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وتساءل موحي‪ ،‬في مداخلته «اجلريئة»‪ ،‬عن الوظيفية‬ ‫احلقيقية ملستشفيات األمراض العقلية‪ ،‬حيث يتم اخللط‬ ‫بني مهمتها كمؤسسات توفر العالج للمرضى وبني مراكز‬ ‫إليواء هذه الفئات‪ ،‬حيث إن هذه املستشفيات أصبحت‬ ‫تؤدي هذا الدور األخير‪ ،‬موضحا أنه عندما تكون هناك‬ ‫زي���ارة رسمية يتم جتميع املختلني عقليا م��ن الشارع‬ ‫ونقلهم على منت سيارة خاصة باألمن‪ ،‬تتوجه بهم إلى‬ ‫املستشفى‪ ،‬تنفيذا للتعليمات‪.‬‬ ‫وصرح موحي أن جتميع هؤالء املختلني من الشارع‬ ‫لوضعهم في مستشفى األمراض العقلية يتم بتعليمات‬ ‫من عامل اإلقليم‪ ،‬وتأسف املتدخل لعدم حضور كل من‬ ‫وزير العدل واحلريات ووزير الداخلية في هذا اللقاء من‬ ‫أجل تعميق البحث وحتديد املسؤوليات‪.‬‬ ‫واألدهى من ذلك‪ ،‬يضيف موحي‪ ،‬أن املشكل اآلخر الذي‬ ‫يجب التطرق له في هذا املوضوع يتعلق مبسؤولية نقل‬ ‫املختلني من الشارع إلى املستشفى‪ ،‬متسائال عن اجلهة‬ ‫التي لها احلق في نقلهم‪ ،‬بعدما كان رجال املطافئ من‬ ‫ّ‬ ‫مختل‬ ‫يتولون هذه املهمة‪ ،‬ليتم إعفاؤهم منها‪ ،‬إثر وفاة‬ ‫ف��ي مدينة ج���رادة داخ��ل سيارتهم ورف��ع أس��رت��ه دعوى‬ ‫قضائية توبع فيها عنصران من رجال املطافئ‪.‬‬ ‫وأك��د املتحدث ذات��ه أن مشكل نقل املريض ما يزال‬ ‫م��ط��روح��ا وأن امل��س��ؤول�ين ف��ي مستشفيات األم����راض‬ ‫العقلية يجدون أنفسهم في م��أزق وأن ما وصلت إليه‬ ‫هذه املستشفيات هو نتيجة عدم وضع هذا األمر ضمن‬ ‫األولويات‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬انتقدت نديرة برقليل‪ ،‬رئيسة جمعية‬ ‫البلسم آلباء وأولياء املرضى النفسيني باملغرب‪ ،‬األرقام‬ ‫الرسمية التي أعلنت عنها وزارة الصحة في سنة ‪2011‬‬ ‫حول الطاقة االستيعابية لهذه املستشفيات‪ ،‬من خالل‬ ‫تأكيد وجود ‪ 1858‬سريرا‪ ،‬بينما في هذا العرض مت تأكيد‬ ‫وجود ‪ 2234‬سريرا في نفس السنة‪ ،‬متسائلة كيف ميكن‬ ‫احلصول على ‪ 400‬سرير إضافي‪.‬‬ ‫وأضافت برقليل أن األم��راض العقلية والنفسية ال‬ ‫تنحصر فقط في املستشفيات‪ ،‬بل هناك أشخاص يعانون‬ ‫يهتم بهم‪ ،‬وهم الذين يوجدون‬ ‫من هذه األمراض وال أحد‬ ‫ّ‬ ‫في مراكز اإلي��واء وفي مراكز الرعاية االجتماعية وكذا‬ ‫في السجون واألضرحة‪ ،‬والذين يطالهم اإلهمال‪ ،‬في ظل‬ ‫غياب مراقبة هذه املؤسسات‪.‬‬ ‫املصالح األمنية حمل��ارب��ة اجل��رمي��ة اإلره��اب��ي��ة‪ ،‬وب��ن��ا ًء على‬ ‫معلومات دقيقة‪ ٬‬متكنت املصالح األمنية في مدينة سال من‬ ‫إلقاء القبض على فردين ينتميان إلى التيار السلفي اجلهادي‬ ‫أثناء محاولتهما الهجوم على مسكن إحدى العرافات في‬ ‫هذه املدينة»‪.‬‬ ‫وأوضح البالغ أنه «مت ضبط املوقوفني وفي حوزتهما‬ ‫سكينان م��ن احل��ج��م الكبير وق��ن��اع��ان وم��ط��رق��ة وحبالن‪،‬‬ ‫معدّ للشنق‪ ،‬وكذا معدات أخرى لتسهيل عملهما‬ ‫أحدهما َ‬ ‫اإلجرامي»‪.‬‬ ‫ّ‬

‫أساتذة الصويرة يطالبون بتسوية أوضاعهم لهذه األسباب همني مستشارو امللك على وزراء بنكيران في السعودية‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫تخوض مجموعة من أساتذة سد اخلصاص‬ ‫في الصويرة‪ ،‬منضوين حتت لواء التكتل الوطني‬ ‫ألس���ات���ذة س��د اخل���ص���اص‪ ،‬اع��ت��ص��ام��ا مفتوحا‬ ‫ب��ال��ق��رب م��ن م��ق��ر ال��ع��م��ال��ة‪ ،‬م��ن��ذ ت��اس��ع أكتوبر‬ ‫اجل��اري‪ ،‬أم��ام النيابة اإلقليمية ل��وزارة التربية‬ ‫الوطنية احتجاجا على التجاوب الذي وصفوه‬ ‫األساسي في التسوية‬ ‫بـ»السلبي»‪ ،‬مع مطلبهم‬ ‫ّ‬ ‫اإلدارية واملالية لهم‪ ،‬حيث لم يتوصلوا بأجورهم‬ ‫كاملة‪ ،‬بعد أن عملوا في القطاع ملدة تزيد على‬ ‫مهمة في القطاع‪ .‬كما‬ ‫السنتني وراكموا جتربة‬ ‫ّ‬ ‫اج��ت��ازوا مقابالت شفوية مع مفتشني تربويني‬ ‫وراك��م��وا جت���ارب داخ���ل القسم وأدوا مهامهم‬ ‫تفان‪ ،‬بشهادة املفتشني وم��دراء املؤسسات‬ ‫بكل‬ ‫ٍ‬ ‫التعليمية وكذا آباء وأولياء التالميذ‪ ،‬وفق‬ ‫امل��ج��م��وع��ة نفسها‪ ،‬وع��م��ل��وا مبوجب‬ ‫ع��ق��ود ص���رح���وا ب��أن��ه��ا «ال حتترم‬ ‫م��ض��ام�ين م��دون��ة ال��ش��غ��ل»‪ ،‬حيث‬ ‫إنه رغم كل ذلك لم تلق هذه الفئة‬ ‫س��وى «التنكر» ملطالبها العادلة‬ ‫وامل���ش���روع���ة‪ ،‬ح��س��ب م���ص���ادر من‬ ‫املعتصمني‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت امل��ج��م��وع��ة نفسها‬ ‫أن اجلهات التربوية املسؤولة‬ ‫جل�����أت إل�����ى ح����ل مشكل‬ ‫اخل������������ص������������اص ع����ن‬ ‫ط��ري��ق ض��� ّم الفصول‬ ‫الدراسية‪ ،‬بل «إقفال»‬ ‫ع���دد م���ن الفرعيات‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن اخلصاص‬ ‫ي����وج����د أس����اس����ا في‬ ‫االبتدائي‪،‬‬ ‫ال��ق��ط��اع‬ ‫ّ‬ ‫وفق املصادر ذاتها‪.‬‬ ‫وص���������رح محمد‬ ‫أوبقاس‪ ،‬أحد األساتذة‬

‫املعتصمني‪ ،‬بأن هناك خصاصا كبيرا في األطر‬ ‫التعليمية ف��ي اإلقليم وأن��ه��م ك��ان��وا ينتظرون‬ ‫أن تتم تسوية وضعيتهم‪ ،‬خاصة أنهم خالل‬ ‫أدائهم مهامهم كان هناك خصاص في القطاع‪،‬‬ ‫مضيفا أن مسؤوال في اإلقليم ق��ال لهم إن��ه ال‬ ‫ميكن أن يخطو أي خطوة بهذا اخلصوص ما‬ ‫دام لم يتوصل بصيغة وطنية واضحة ألساتذة‬ ‫سد اخلصاص‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر ذاته أن نقابيني في القطاع‬ ‫يعتبرون منطقة حاحا «منطقة منكوبة تربويا»‬ ‫ن��ظ��را إل��ى اخل��ص��اص ال���ذي وص��ف بـ»الكبير»‬ ‫فيها‪ ،‬وأنه «لتجاوز هذا املشكل مت ض ّم الفصول‬ ‫الدراسية»‪ ،‬وهو ما قال إنه «ضرب للشعارات التي‬ ‫ترفعها الوزارة من أجل الرفع من جودة التعليم‪،‬‬ ‫ألن��ه ينهك األس��ت��اذ‪ ،‬أوال‪ ،‬وال يرفع م��ن حظوظ‬ ‫التالميذ ف��ي االس��ت��ف��ادة واالس��ت��ي��ع��اب‪ ،‬ثانيا»‪،‬‬ ‫علما أن عدد التالميذ يصل إلى ‪ 60‬تلميذا في‬ ‫القسم الواحد‪ ،‬كما قال أوبقاس لـ»املساء»‪.‬‬ ‫ويذكر أن أساتذة سد اخلصاص في إقليم‬ ‫الصويرة يطالبون‪ ،‬منذ شهور‪ ،‬من خالل‬ ‫خ��وض ع��دد م��ن األش��ك��ال النضالية في‬ ‫الصويرة وم��راك��ش‪ ،‬مبجموعة َمطالب‪،‬‬ ‫على رأسها التسوية الفورية لوضعيتهم‬ ‫اإلدارية والقانونية واحترام بنود مدونة‬ ‫الشغل ف��ي التعاقد معهم‬ ‫وص��رف أج��وره��م بشكل‬ ‫شهري إلى حني تسوية‬ ‫ّ‬ ‫وضعيتهم ومتكينهم‬ ‫م����ن االس����ت����ف����ادة من‬ ‫ال��ت��ك��وي��ن املستمر‪،‬‬ ‫ع������ل������ى غ���������رار‬ ‫ب��������اق��������ي‬ ‫األس����ات����ذة‬ ‫ف�������������������ي‬ ‫رب���������وع‬ ‫اململكة‪.‬‬ ‫محمد الوفا‬

‫املساء‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وكشف الساسي أن ه��ذه املؤشرات‬ ‫تتمثل‪ ،‬أوال‪ ،‬ف��ي أن الدستور اجل��دي��د لم‬ ‫تعرض لهذه النقطة ولم يحدد مناط وظيفة‬ ‫امل��س��ت��ش��ار امل��ل��ك��ي‪ ،‬أم���ا امل���ؤش���ر الثاني‬ ‫فيتمثل ف��ي ع��دد املستشارين ال��ذي��ن وقع‬ ‫ت��ض��خ��م ف��ي ت��رك��ي��ب��ت��ه��م‪ ،‬وه���ذا م��ع��ن��اه أنه‬ ‫برزت احلاجة إلى مزيد من املستشارين‪،‬‬ ‫وال ميكن أن تبرز ه��ذه احلاجة ب��دون أن‬ ‫يعني ذلك أننا بحاجة إلى مزيد من وظائف‬ ‫املستشارين‪ .‬أم��ا املؤشر الثالث‪ ،‬حسب‬ ‫الساسي‪ ،‬فيتمثل في طبيعة الشخصيات‬ ‫اجلديدة الوافدة على طاقم املستشارين‪،‬‬ ‫إذ هناك شخصيات كانت تتابع ملفات من‬ ‫موقع اجلهاز التنفيذي فأصبحت تتابعه‬ ‫م��ن م��وق��ع م��س��ت��ش��ار‪ ،‬وه��ن��اك شخصيات‬ ‫��يست لها عالقة ودي��ة باللون السياسي‬ ‫ال����ذي حت��م��ل��ه احل��ك��وم��ة مهمتها التقومي‬ ‫والتصحيح؛ وأما املؤشر الرابع فقد حدده‬ ‫ال��س��اس��ي ف��ي م��ظ��اه��ر ال��ب��روت��وك��ول الذي‬ ‫صاحب بداية التجربة‪ ،‬حيث الحظنا آنذاك‬ ‫أن استقبال بعض الوفود األجنبية يتم من‬ ‫قبل مستشار ملكي قبل استقبال الوزير‬ ‫املعني‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ال��س��اس��ي أن ه��ذه الوظائف‬ ‫اخل����اص����ة ل��ل��م��س��ت��ش��اري��ن ف����ي النظام‬ ‫السياسي املغربي يتم إرجاعها عادة إلى‬ ‫عدة أسباب‪ ،‬أولها الكفاءة التي تعني أن‬ ‫الوافدين اجلدد على احلكومة قد ال تكون‬ ‫لهم الكفاءة الضرورية لتدبير شؤون الدولة‬ ‫وأن امل��س��ت��ش��ار مي��ك��ن أن ي��ت��ج��اوز بعض‬ ‫احلدود في تدخالته لسد النقص على هذا‬ ‫املستوى‪ ،‬مضيفا أن متابعة امللفات القدمية‬ ‫متثل ضمانا لنوع من االستمرارية‪ ،‬خاصة‬

‫بالنسبة إلى امللفات التي قد تكون دبرت في‬ ‫السابق والتي يجب االستمرار في تدبيرها‬ ‫بنفس املنهجية القدمية وبنفس األشخاص‬ ‫الذين سهروا على معاجلتها‪.‬‬ ‫وش���دد ال��س��اس��ي ع��ل��ى أن العالقات‬ ‫الشخصية وض����رورة استثمار الرصيد‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي ل��ل��م��ل��ك��ي��ة ت��ل��ع��ب دورا في‬ ‫ان��ت��زاع مكتسبات لفائدة امل��غ��رب‪ ،‬خاصة‬ ‫عندما يتعلق األم��ر بأنظمة تلعب عناصر‬ ‫الشخصية دورا كبيرا ف��ي العالقة بها‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا الصدد‪ ،‬ق��ال الساسي إن��ه كان‬ ‫يقال عادة إن املرحوم بنسودة كان يجيد‬ ‫مخاطبة اخلليجيني‪ ،‬معتبرا أن��ه إذا وجد‬ ‫مستشار يجيد مخاطبة اخلليجيني أمام‬ ‫وزي���ر ال يجيد مخاطبتهم وأح��ي��ان��ا أمام‬ ‫وزراء ال يتقنون حتى التحدث باللغة العربية‬ ‫فباألحرى أن يتحدثوا عن التاريخ املشترك‬ ‫م��ع اخلليجيني‪ ،‬ف��األول��ى ف��ي ه��ذه احلالة‬ ‫إسناد مهمة التخاطب إلى املستشار ألن‬ ‫مصلحة البالد تكون في تدخله‪.‬‬ ‫وحت���دث ال��س��اس��ي أي��ض��ا ع��ن األزمة‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة ال��ت��ي م��ن امل��ت��وق��ع أن يوجد‬ ‫املغرب أمامها مستقبال‪ ،‬وهي األزمة التي‬ ‫س��ت��ف��رض ع��ل��ى امل��ؤس��س��ة امل��ل��ك��ي��ة وطاقم‬ ‫مستشاريها التدخل من أجل اإلنقاذ‪ ،‬ومن‬ ‫ث��م ال ميكن إع��ط��اء األسبقية لالعتبارات‬ ‫ال��ب��روت��وك��ول��ي��ة وح��ده��ا‪ ،‬وف��ي ه��ذه احلالة‬ ‫يجب أن نذهب إل��ى اجل��وه��ر‪ ،‬وأن نعالج‬ ‫العمق‪ ،‬وأال نكتفي بالشكليات‪.‬‬ ‫وق���ال ال��س��اس��ي إن��ن��ا‪ ،‬ب��ص��ورة عامة‪،‬‬ ‫وشيئا فشيئا‪ ،‬سنتناسى ‪-‬في ممارساتنا‬ ‫لتدبير الشأن العام في املغرب‪ -‬بعض ما‬ ‫تضمنته روح ال��دس��ت��ور اجل��دي��د رغ��م أن‬ ‫ه��ذا الدستور ال يفي مبتطلبات االنتقال‪،‬‬ ‫وسنالحظ أن األعراف والتقاليد ستتغلب‬ ‫عن املستجدات التي جاء بها الدستور‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫حــوار‬

‫العدد‪ 1889 :‬اجلمعة ‪2012/10/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكد سعيد احميدوش‪ ،‬املدير العام للصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪ ،‬أن قضاة املجلس األعلى للحسابات لم يعثروا على اختالالت مالية داخل الصندوق‪ ،‬بقدر ما هي اختالالت إدارية عادية ميكن أن توجد في‬ ‫أي إدارة‪ ،‬موضحا خالل حواره مع «املساء» أن صندوق الضمان االجتماعي استطاع استقطاب ‪ 1.2‬مليون أجير خالل ‪ 7‬سنوات فقط‪ ،‬وأن كل أجهزة الدولة معنية بإشكالية التهرب من التصريح‪ ،‬الذي يعتبر مخالفة‬ ‫خطيرة يعاقب عليها القانون‪ ،‬وأن نسبة التغطية االجتماعية بكل من تونس اجلزائر وتركيا أحسن من املغرب‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫» إن المجتمع ال يجب أن يتساهل مع أصحاب الشركات المشتغلة في «النوار»‬

‫احميدوش ‪ :‬هناك مشغلون ال يتعاونون معنا وال اختالالت في الصندوق‬ ‫حاوره ‪ -‬سعيد الطواف‬ ‫ ت�ط��رق التقرير األخ�ي��ر للمجلس‬‫األع �ل��ى للحسابات إل��ى اختالالت‬ ‫داخل الصندوق‪ .‬ما هو تعليقك؟‬ ‫< امل���واط���ن ال���ع���ادي ع��ن��دم��ا يقرأ‬ ‫ب��أن هناك اخ��ت�لاالت يقع ف��ي لبس‬ ‫ويتساءل ما هي ه��ذه االختالالت‪،‬‬ ‫ألن هذه األخيرة ال تعني بالضرورة‬ ‫غش أو سرقة أو نية مبيتة لذلك‪،‬‬ ‫ف��ف��ي ج��م��ي��ع اإلدارات واملساطر‬ ‫اإلدارية ميكن أن تعثر على اختالل‬ ‫م��ا‪ ،‬فقضاة املجلس لم يقفوا على‬ ‫أي ش���يء مي��ك��ن أن يشكل جرمية‬ ‫مالية‪ ،‬ألن املجلس لو عثر على مثل‬ ‫هذه اجلرائم لكان أقدم بنفسه على‬ ‫إح��ال��ة امل��ل��ف ع��ل��ى ال��ق��ض��اء‪ .‬هناك‬ ‫فقط مسائل إداري��ة وإداري��ة بحتة‪،‬‬ ‫وقد أخذ عمل قضاة املجلس األعلى‬ ‫من زاوي��ة إيجابية لالشتغال على‬ ‫تخطي االختالالت اإلدارية املوجودة‬ ‫في أي إدارة لتحسني أدائ��ه��ا‪ .‬في‬ ‫بعض احل��االت تكون هناك أحكام‬ ‫تقديرية‪ ،‬وفي هذا الصدد ميكننا أن‬ ‫نختلف ألن بعض األمور التي يراها‬ ‫القضاة اختالال إداري��ا نراها نحن‬ ‫تيسيرا ألمر ما في صالح املصرح‬ ‫بهم‪ ،‬ألن��ه لو لم نقم بذلك اإلجراء‬ ‫لكان األمر عكسيا على املستفيدين‬ ‫من خدمات الصندوق‪.‬‬ ‫ أي� � ��ن وص� � ��ل م � �س� ��ار التدبير‬‫املفوض اخلاص باملصحات التابعة‬ ‫للصندوق؟‬ ‫< يجب التذكير بأننا لم نختر هذا‬ ‫اإلج����راء‪ ،‬فالقانون ه��و ال��ذي ألزم‬ ‫ذل��ك على ال��ص��ن��دوق‪ ،‬أي ضرورة‬ ‫الفصل بني تدبير التأمني الصحي‬ ‫وتسيير املصحات‪ ،‬و قد اتخذ قرار‬ ‫ف��ي ص��ن��دوق ال��ض��م��ان االجتماعي‬ ‫باختيار آلية التدبير املفوض لهذه‬ ‫امل������ص������ح������ات‪،‬‬ ‫وب������ال������ط������ب������ع‬ ‫ك�����ان�����ت ه���ن���اك‬ ‫م��ح��اول��ة أولى‬ ‫دخ��ل��ن��ا خاللها‬ ‫ف�����ي ن���ق���اش���ات‬ ‫م������������ع ب����ع����ض‬ ‫امل������رش������ح���ي��ن‪،‬‬ ‫لكن ل�لأس��ف لم‬ ‫ي��س��ت��وف��وا في‬ ‫آخ�������ر امل����ط����اف‬ ‫ال������������ش������������روط‬ ‫ال���ت���ي فرضها‬ ‫ال������ص������ن������دوق‪،‬‬ ‫وق���ررن���ا إغالق‬ ‫ه���ذا امل��ل��ف في‬ ‫ذل��������ك ال����وق����ت‬ ‫ل��ك��ي ال نخاطر‬ ‫مب��ص��ح��ات بها‬ ‫املئات من األطر‬ ‫وامل����أج����وري����ن‪،‬‬ ‫ع����ل����ى أس������اس‬ ‫أن ت��ت��م إع����ادة‬ ‫ط��رح املوضوع‬ ‫الح������ق������ا‪ ،‬لكن‬ ‫ج������اءت األزم�����ة‬ ‫االق����ت����ص����ادي����ة‬ ‫اب��������ت��������داء من‬ ‫ث���م‬ ‫‪،2008‬‬ ‫الربيع العربي‪،‬‬ ‫وه��و م��ا جعلنا‬ ‫ال نعلن عن طلبات العروض خالل‬ ‫هذه السنني‪ ،‬وحاليا في ‪ 2012‬قمنا‬ ‫بفتح امللف من جديد على مرحلتني‪،‬‬ ‫األول�����ى م���ن خ�ل�ال اخ��ت��ي��ار مكتب‬ ‫لالستشارة‪ ،‬والثانية تهييء دفتر‬ ‫حتمالت سيعلن عنه خ�لال األيام‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫ كم سيبلغ عدد منخرطي الصندوق‬‫ال��وط�ن��ي للضمان االجتماعي عند‬ ‫نهاية هذه السنة؟‬ ‫< الصندوق سيصل إلى استقطاب‬ ‫‪ 2.7‬مليون مصرح بهم عند نهاية‬ ‫هذه السنة‪ .‬طبعا التطور احلاصل‬ ‫خ��ل�ال ال���س���ن���وات األخ���ي���رة تطور‬ ‫إي��ج��اب��ي‪ ،‬لكن م��ا زال هناك مجال‬ ‫للتقدم‪ ،‬ألن هناك العديد من األجراء‬ ‫واملستخدمني ال تشملهم التغطية‬ ‫االجتماعية‪ ،‬فمنذ سنة ‪ 2005‬إلى‬ ‫اآلن استطعنا إض��اف��ة ‪ 1.2‬مليون‬ ‫أج��ي��ر‪ ،‬أي ك���ان ل��دي��ن��ا ‪ 1.5‬مليون‬ ‫أجير عند نهاية سنة ‪ ،2005‬لكن‬ ‫حاليا استطاع الصندوق استقطاب‬ ‫‪ 1.2‬مليون من األج��راء في ظرف ‪7‬‬ ‫س��ن��وات‪ ،‬باملقارنة مع ‪ 1.5‬مسجل‬ ‫خالل ‪ 50‬سنة‪ ،‬وهو تطور إيجابي‬ ‫��رض‪ ،‬لكن طموحات الصندوق‬ ‫ُ‬ ‫وم� ٍ‬ ‫ه��ي ال���وص���ول إل���ى تغطية جميع‬ ‫األج���راء‪ .‬طبعا هناك أش��ي��اء يجب‬ ‫أن ي��ق��وم ب��ه��ا ال��ص��ن��دوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي‪ ،‬وإلجن��اح هذا‬ ‫الورش يجب تضافر جهود اجلميع‪،‬‬ ‫يجب أال نعتبر اليوم أنها مسألة ما‬ ‫ب�ين ال��ص��ن��دوق كمؤسسة وم��ا بني‬ ‫املشغل‪ ،‬بل يجب اعتبارها مسألة‬ ‫اجتماعية تهم اجلميع‪ ،‬إذ ليس من‬ ‫املعقول أن يكون هناك تساهل من‬ ‫املجتمع ككل وم��ن ال��ق��وان�ين التي‬ ‫تغض الطرف عن أصحاب مقاوالت‬ ‫يشغلون أن��اس��ا ف��ي «ال���ن���وار»‪ ،‬أي‬ ‫ف��ي القطاع غير املهيكل‪ .‬ه��ل هذه‬ ‫األفعال مقبولة اجتماعيا وسياسيا‬ ‫وقانونيا أم غير مقبولة؟ رمبا كان‬ ‫هناك شيء من التساهل‪ ،‬لكن يجب‬ ‫أن نضع اليوم هذا التساؤل‪ ،‬فإذا‬ ‫كان ذلك غير مقبول فعلى اجلميع‬ ‫أن يقوم بدوره‪ ،‬أي أن القانون يجب‬ ‫أن مينع ذلك ويجب أن يطبق ويفعّ ل‬ ‫ه���ذا ال��ت��ش��ري��ع‪ ،‬وح��ت��ى العقوبات‬ ‫التي ينص عليها القانون‪ ،‬هل هي‬ ‫ف��ي مستوى التجرمي ال��ذي يريده‬ ‫امل��ج��ت��م��ع أم س��ن��ع��ت��ب��ر ذل����ك خطأ‬ ‫بسيطا وعند فرض العقوبة تكون‬ ‫ج��د ب��س��ي��ط��ة؟ ه���ذه ل��ي��س��ت مسألة‬ ‫ق��ان��ون��ي��ة‪ ،‬ب���ل س��ي��اس��ي��ة بالدرجة‬ ‫األول���ى واجتماعية يجب أن يعاد‬ ‫فيها النظر‪.‬‬

‫ ب��امل�ق��ارن��ة م��ع دول اجل ��وار أين‬‫ميكن تصنيف املغرب من حيث عدد‬ ‫األجراء املصرح بهم؟‬ ‫< ه��ن��اك ع��دة م��ق��ارب��ات قمنا بها‪،‬‬ ‫واتضح لنا بأن التغطية االجتماعية‬ ‫ف���ي ال�����دول اجل���ن���وب متوسطية‪-‬‬ ‫ألننا ال ميكن أن جنري مقارنة مع‬ ‫دول ش��م��ال البحر املتوسط لكون‬ ‫ال��ت��ص��ري��ح ب����األج����راء ه��ن��اك يكاد‬ ‫يكون أوتوماتيكيا‪ -‬مثل اجلزائر‬ ‫وتونس وتركيا أحسن من املغرب‪،‬‬ ‫ورمبا ذلك ألسباب تاريخية‪ ،‬فمثال‬ ‫االق��ت��ص��اد اجل��زائ��ري تهيمن عليه‬ ‫الدولة‪ ،‬ودائما القطاع العام تكون‬ ‫لديه تغطية اجتماعية‪ ،‬أما االقتصاد‬ ‫املغربي فالقطاع اخلاص فيه واسع‬ ‫ج��دا عكس اجل��زائ��ر‪ .‬بالطبع هذا‬ ‫ال��ق��ط��اع ل��دي��ه إي��ج��اب��ي��ات‪ ،‬ل��ك��ن من‬ ‫بني سلبياته عدم تطبيق قانون‬ ‫التصريح باألجراء لالستفادة من‬ ‫ا��لماية االجتماعية‪ ،‬مع العلم‬ ‫أن األرق��ام تطورت إل��ى األحسن‬ ‫حاليا‪ ،‬وبالتالي عند مقارنتنا‬ ‫ب���دول ل��دي��ه��ا اق��ت��ص��اد متقارب‪،‬‬ ‫يتضح لنا أن املغرب لديه مجال‬ ‫شاسع للتطور من أجل اللحاق‬ ‫بها‪.‬‬ ‫ ه �ن��اك ح��دي��ث ع��ن صعوبات‬‫يتعرض لها مفتشو الصندوق‬ ‫عند القيام بدورهم؟‬ ‫< بالفعل ه��ذا إش��ك��ال عويص‪،‬‬ ‫حيث بدأنا نالحظ أن العديد من‬ ‫املشغلني‪ ،‬ب���دون تعميم وميكن‬ ‫أن نعتبرهم قلة‪ ،‬عندما تتأهب‬ ‫فرق التفتيش التابعة لصندوق‬ ‫ال���ض���م���ان االج���ت���م���اع���ي للقيام‬ ‫بعملها االعتيادي في املراقبة‪،‬‬ ‫ال يكون هناك ت��ع��اون م��ن طرف‬ ‫هؤالء املشغلني‪ ،‬أو يتم منع هذه‬ ‫ال��ف��رق م��ن ال��ق��ي��ام مبهامها‪ ،‬أو‬ ‫يختلقون أسبابا‬ ‫واه���ي���ة م���ن أجل‬ ‫ع����دم إمت�����ام عمل‬ ‫امل���ف���ت���ش�ي�ن‪ ،‬مثل‬ ‫ج��������واب ح�����ارس‬ ‫ال��ش��رك��ة أو أحد‬ ‫املستخدمني بأن‬ ‫رب ال��ع��م��ل غير‬ ‫م��وج��ود أو يجب‬ ‫االن��ت��ظ��ار قليال‪...‬‬ ‫إل���خ‪ .‬نحن نتفهم‬ ‫أن�������ه ف�����ي بعض‬ ‫األحيان يكون هذا‬ ‫ال��ت��ب��ري��ر مقبوال‪،‬‬ ‫لكن عندما يحس‬ ‫امل���ف���ت���ش���ون ب���أن‬ ‫ه����ذه التبريرات‬ ‫واه��ي��ة وه��ي فقط‬ ‫ل���ل���م���م���اط���ل���ة من‬ ‫أجل التستر على‬ ‫أش���ي���اء يجرمها‬ ‫ال��ق��ان��ون ال يكون‬ ‫األم��������ر م���ق���ب���وال‪،‬‬ ‫ون������ح������ن داخ�������ل‬ ‫ال��ص��ن��دوق لدينا‬ ‫م����ب����دأ ي����ق����ول إن‬ ‫عملية التفتيش‬ ‫ي���ج���ب أن تتم‪،‬‬ ‫وفي حالة الرفض‬ ‫نلجأ إلى املساطر‬ ‫القانونية‪ ،‬حيث‬ ‫ميكن‪ ،‬قانونيا‪ ،‬للمفتشني طلب‬ ‫مؤازرة القوات العمومية لتنفيذ‬ ‫ال���ق���ان���ون‪ .‬ه��ن��اك ح����االت يكون‬ ‫فيها ال��ت��ج��اوب الفعلي سريعا‬ ‫م���ن ق��ب��ل ال����ق����وات العمومية‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ف��ي ب��ع��ض احل����االت ال تتم‬ ‫امل����ؤازرة بشكل س��ري��ع‪ ،‬وتأخذ‬ ‫ب��ع��ض ال��وق��ت ل��ك��ي ت��ف��ع��ل‪ ،‬وهو‬ ‫األم��ر ال��ذي يستغله‪ ،‬رمب��ا‪ ،‬ذلك‬ ‫املشغل ال��ذي يريد التستر على‬ ‫أش��ي��اء مخالفة ل��ل��ق��ان��ون‪ ،‬حيث‬ ‫إذا ما عاود املفتشون طرق بابه‬ ‫في الغد أو بعد يومني أو ثالثة‬ ‫يرتب أموره‪ ،‬أي أنه يتحايل على‬ ‫اجل��م��ي��ع ب���أن يحضر ف��ي اليوم‬ ‫املوالي ‪ 20‬أجيرا مصرحا بهم‪،‬‬ ‫فيما هو في األص��ل يشغل ‪100‬‬ ‫أج��ي��ر‪ .‬ول��ك��ي ي��ك��ون الصندوق‬ ‫أكثر جناعة في هذا امليدان يلزم‬ ‫ب��أن يكون هناك تعاون أكثر ما‬ ‫ب�ين ال��ع��دال��ة واألج��ه��زة األمنية‬ ‫ومؤسسة الضمان االجتماعي‪،‬‬ ‫لتطبيق ال��ق��ان��ون ال���ذي يحمي‬ ‫حقوق األج���راء‪ ،‬وف��ي غياب هذا‬ ‫التآزر يكون األجير غير املصرح‬ ‫ب��ه وعائلته ه��م ال��ض��ح��اي��ا‪ .‬كما‬ ‫أن هناك حاالت ال تؤخذ لألسف‬ ‫باجلدية ال�لازم��ة‪ ،‬فمثال بعض‬ ‫التقارير‪ ،‬التي يحررها املراقبون‬ ‫التابعون للصندوق‪ ،‬بخصوص‬ ‫ع���دم ان��ض��ب��اط أو ع���دم تعاون‬ ‫امل���ق���اول أو امل��ش��غ��ل أو رفضه‬ ‫إدخ��ال املفتشني للقيام بعملهم‬ ‫ال يتعامل معها باجلدية الالزمة‬ ‫عندما تقدم إلى العدالة و النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬كما لو أنها بدون قيمة‪،‬‬ ‫أو مجرد شكاية بسيطة‪ ،‬مع العلم‬ ‫أن مفتشي الصندوق موظفون‬ ‫مبؤسسة ال��ض��م��ان االجتماعي‬ ‫ومحلفون‪ ،‬فوكيل امل��ل��ك يكتفي‬ ‫باستدعاء املشغل مرة أو مرتني‬ ‫أو أكثر‪ ،‬وهو ما يسمح لبعض‬ ‫املشغلني بالتحايل واستغالل‬ ‫ه������ذا ال�����ن�����وع م�����ن ال����ث����غ����رات‪،‬‬ ‫وال��ض��ح��ي��ة ال ي��ك��ون دائ��م��ا هو‬ ‫صندوق الضمان االجتماعي‪ ،‬بل‬ ‫األجراء الذين يشتغلون عند ذلك‬ ‫املشغل املماطل‪.‬‬ ‫ ما هو تصوركم جللب القطاع‬‫غ �ي��ر امل �ه �ي �ك��ل ل�ل�اس��ت��ف��ادة من‬ ‫خدمات الصندوق؟‬ ‫< ي��ج��ب أوال أن ي��ع��ي ه���ؤالء‬ ‫املشغلون أن الضمان االجتماعي‬ ‫ليس إكراها‪ ،‬بل إن االنخراط في‬ ‫الضمان االجتماعي فيه فائدة‬ ‫للجميع‪ ،‬ويجب القول إن هناك‬

‫يجب اعتماد‬ ‫و�سائل جديدة‬ ‫حلث امل�شغلني‬ ‫على الت�رصيح‬ ‫بالأجراء ولكن �إذا‬ ‫مل تنجح هذه‬ ‫العمليات يجب‬ ‫�أن تكون هناك‬ ‫عقوبات زجرية‬ ‫و�أن يطبق‬ ‫القانون يف �آخر‬ ‫املطاف‬

‫عدة أمور حتسنت‪ ،‬ففي السابق عند‬ ‫احلديث عن الضمان االجتماعي لم‬ ‫يكن الناس يعون أهميته‪ ،‬أو عندما‬ ‫تتحدث مع أناس عن التقاعد يرونه‬ ‫بعيدا وليس ذا أهمية ف��ي الوقت‬ ‫ال���راه���ن‪ .‬إذن ي��ج��ب حت��س�ين أداء‬ ‫صندوق الضمان االجتماعي‪ ،‬وهذا‬ ‫ما مت تداركه في السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫مثل إنشاء منظومة جديدة للتأمني‬ ‫الصحي‪ ،‬فسابقا ك��ان امل��ص��رح به‬ ‫يقول إنه عندما ميرض فإن التغطية‬ ‫الصحية ال تشمله‪ ،‬لكن حاليا هناك‬ ‫تأمني صحي‪ ،‬وال��ن��اس يستفيدون‬ ‫منه‪ ،‬وه��ذا ليس كالما عاما‪ ،‬حيث‬ ‫ي��ش��م��ل ال��ت��أم�ين ال��ص��ح��ي األجير‬ ‫وزوج��ت��ه وأوالده‪ ،‬ب��ل إن املصرح‬ ‫به يتوصل بالتعويضات العائلية‬ ‫عن األبناء‪ ،‬وال يجب أن ننسى أن‬

‫ه��ذه التعويضات‪ ،‬رغ��م أنها كانت‬ ‫م���وج���ودة‪ ،‬ف��ق��د ك��ان��ت ت����ؤدى إلى‬ ‫املشغل‪ ،‬على أس��اس إيصالها إلى‬ ‫األج��ي��ر‪ ،‬وف��ي الكثير م��ن احلاالت‬ ‫لم تكن تلك التعويضات تصل إلى‬ ‫املنتفعني بها‪ ،‬باستثناء الشركات‬ ‫وامل���ق���اوالت امل��ن��ظ��م��ة‪ .‬ل��ك��ن اليوم‬ ‫جميع التعويضات العائلية تؤدى‬ ‫إل���ى امل��س��ت��ف��ي��د م��ب��اش��رة‪ ،‬وليست‬ ‫ه��ن��اك وس��اط��ة‪ .‬إذن امل��واط��ن يرى‬ ‫ع��ل��ى أرض ال���واق���ع أن التسجيل‬ ‫ف���ي ال���ض���م���ان االج���ت���م���اع���ي ليس‬ ‫مجرد إج��راء إداري‪ ،‬بل فيه منفعة‬ ‫ل���ه وألس���رت���ه‪ ،‬ون��ح��ن واع�����ون بأن‬ ‫حتسني خدمات الصندوق وطريقة‬ ‫أدائ��ه وتقليص اآلج��ال‪..‬إل��خ‪ ،‬يؤثر‬ ‫ال م��ح��ال��ة ع��ل��ى اس��ت��ق��ط��اب أناس‬ ‫ج���دد‪ ،‬وه���ذا م��ا ن�لاح��ظ��ه‪ ،‬فالعديد‬

‫م��ن األج����راء يتصلون بالصندوق‬ ‫وي���ح���رص���ون ع��ل��ى ال��ت��ب��ل��ي��غ بعدم‬ ‫التصريح بهم من طرف مشغليهم‪.‬‬ ‫وه���ذا احمل���ور أس��اس��ي‪ ،‬أي كيفية‬ ‫ج��ع��ل ال��ص��ن��دوق أك��ث��ر استقطابا‬ ‫وج���اذب���ي���ة‪ .‬ث��ان��ي��ا‪ ،‬ي��ج��ب اعتماد‬ ‫وسائل جديدة حلث املشغلني على‬ ‫التصريح ب��األج��راء‪ .‬هناك بالطبع‬ ‫ف��رق للمراقبة‪ ،‬لكن إذا ل��م تنجح‬ ‫هذه العمليات يجب أن تكون هناك‬ ‫عقوبات زجرية وأن يطبق القانون‬ ‫ف��ي آخ��ر امل��ط��اف‪ ،‬ويجب أن تكون‬ ‫العقوبة ف��ي مستوى ال��ت��ه��رب من‬ ‫األداء‪ .‬وجناحنا في هذين احملورين‬ ‫س��ي��ؤدي إل��ى جناحنا ف��ي توسيع‬ ‫القاعدة بالنسبة إلى األجراء‪.‬‬ ‫ وماذا عن القطاع غير املهيكل؟‬‫< بالفعل تبقى هناك فئة عريضة‬

‫من املواطنني لديهم نشاط اقتصادي‬ ‫وم��وارد‪ ،‬لكنهم ليسوا أج��راء‪ ،‬مثل‬ ‫أص��ح��اب ال��دك��اك�ين أو احلرفيني‪،‬‬ ‫وه����ذه م��ن خ��ص��وص��ي��ات املجتمع‬ ‫املغربي‪ ،‬أي أن عدد املشتغلني على‬ ‫حسابهم اخلاص أو املستقلني فئة‬ ‫عريضة جدا وعددهم أكبر من عدد‬ ‫األجراء باملغرب‪ ،‬والقليل من الدول‬ ‫لديها هذه اخلصوصية‪ ،‬وهنا يجب‬ ‫القول إن األج��راء يسهل تأطيرهم‬ ‫ف��ي م��ج��ال استقطابهم لالنخراط‬ ‫ف��ي ال��ض��م��ان االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬أم��ا إذا‬ ‫ك��ان أص��ح��اب القطاع غير املهيكل‬ ‫متفرقني فيصعب على الصندوق‬ ‫التعامل معهم كل واحد على حدة‪،‬‬ ‫كما يصعب عليه استخالص األداء‬ ‫ال��ش��ه��ري ب��ش��ك��ل م��س��ت��م��ر‪ ،‬إذ حلد‬ ‫اآلن ليست لدينا منظومة توحد‬ ‫غ��ي��ر األج�����راء‪ ،‬وه���ذا رمب���ا حتد‬ ‫يجب على السلطات العمومية‬ ‫األخذ به‪ ،‬باإلضافة إلى الفاعلني‬ ‫ال���س���ي���اس���ي�ي�ن واالق���ت���ص���ادي�ي�ن‬ ‫واالجتماعيني‪ ،‬أي كيفية إنتاج‬ ‫منظومة خاصة بغير األجراء‪،‬‬ ‫تشتغل مبنطق غير ذل��ك الذي‬ ‫تشتغل به املقاوالت‪ ،‬وما يعني‬ ‫ذل���ك م��ن هيكلة وت��ن��ظ��ي��م يضم‬ ‫احملاسبة واملشغل ال��ذي مينح‬ ‫ال���روات���ب‪...‬إل���خ‪ ،‬ع��ك��س القطاع‬ ‫غير املهيكل‪ .‬هناك بعض األفكار‬ ‫لدى الصندوق في هذا األمر‪ ،‬لكن‬ ‫ليست بذلك النسق الشامل الذي‬ ‫ميكن تفعيله‪ ،‬وه��ذا حت� ٍ ّ�د يجب‬ ‫على السلطات العمومية وجميع‬ ‫املتدخلني التفكير فيه‪.‬‬ ‫ إش�ك��ال�ي��ة ال�ت�ق��اع��د ت�ه��م صندوق‬‫ال�ض�م��ان االج�ت�م��اع��ي خ��اص��ة على‬ ‫اع� �ت� �ب ��ار أن ‪ 2026‬سيستنزف‬ ‫فيها ال �ص �ن��دوق‪ .‬أي��ن وص��ل ورش‬ ‫اإلصالح؟‬ ‫< إش����ك����ال����ي����ة‬ ‫التقاعد تهم جميع‬ ‫الصناديق‪ ،‬نظرا‬ ‫ل��ع��دة متغيرات‪،‬‬ ‫أه���م���ه���ا أن عدد‬ ‫امل����ق����ب����ل��ي�ن على‬ ‫التقاعد في تزايد‬ ‫م��س��ت��م��ر مقابل‬ ‫ت���راج���ع القاعدة‬ ‫امل������ص������رح ب���ه���ا‪،‬‬ ‫وارت����ف����اع معدل‬ ‫أمل احلياة الذي‬ ‫يصل ف��ي املغرب‬ ‫إل������ى ‪ 73‬سنة‪،‬‬ ‫في حني كان هذا‬ ‫املعدل قبل نصف‬ ‫ق����رن م���ن اآلن ال‬ ‫ي��ف��وق ‪ 50‬سنة‪،‬‬ ‫واإلشكالية ليست‬ ‫خ��اص��ة باملغرب‪،‬‬ ‫ب��ل جميع الدول‬ ‫ت���ع���ان���ي حاليا‬ ‫م����ن ذل������ك‪ ،‬حتى‬ ‫أورب�����������ا تعيش‬ ‫ن���ف���س املشاكل‪،‬‬ ‫بل أصبح مشكال‬ ‫أساسيا يتم ذكره‬ ‫ف�������ي احل�����م��ل��ات‬ ‫االن�����ت�����خ�����اب�����ي�����ة‬ ‫ال��ك��ب��رى لرؤساء‬ ‫ال������دول كفرنسا‬ ‫وأمل���ان���ي���ا‪ ،‬ف����اإلش��ك��ال��ي��ة ليست‬ ‫تقنية‪ ،‬وبالنسبة إل��ى صندوق‬ ‫الضمان االجتماعي فالدراسة‬ ‫االك��ت��واري��ة ت��ق��ول إن���ه ف��ي سنة‬ ‫‪ 2026‬ستكون مصاريف صندوق‬ ‫التقاعد بالضمان االجتماعي‬ ‫أك���ث���ر م����ن اإلي������������رادات‪ ،‬حيث‬ ‫سيكون م��ن ال�ل�ازم االجت���اه إلى‬ ‫االحتياطي‪ ،‬م��ع العلم أن نفس‬ ‫ال��دراس��ات ت��ق��ول إن��ه إذا أردنا‬ ‫احلفاظ على الوتيرة والتوازن‬ ‫ي��ج��ب رف���ع ن��س��ب��ة االشتراكات‬ ‫إل��ى أق��ل م��ن ‪ 15‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬أي‬ ‫أن���ه ب��إض��اف��ة نقطتني أو ‪2.5‬‬ ‫ع��ن امل��ع��دل احل��ال��ي (‪ 11.89‬في‬ ‫امل��ائ��ة)‪ ،‬خ�لال اخل��م��س سنوات‬ ‫القادمة‪ ،‬سيحافظ الصندوق على‬ ‫توازنه‪ ،‬عكس الصندوق املغربي‬ ‫للتقاعد مثال‪ ،‬الذي يجب أن يرفع‬ ‫االقتطاعات إلى ‪ 50‬في املائة بدل‬ ‫‪ 20‬في املائة احلالية‪ ،‬وهو شيء‬ ‫مستحيل‪ ،‬مع التذكير بأن اللجنة‬ ‫التقنية كان من املفروض أن تقدم‬ ‫صياغة جلميع الصناديق‪ ،‬لكن‬ ‫حل��د اآلن ل��م تصغ اللجنة أمرا‬ ‫متوافقا عليه م��ن ط��رف جميع‬ ‫الفاعلني‪ ،‬ورمبا ما زال النقاش‬ ‫دائرا في اللجنة‪.‬‬ ‫ وم��ا رأي ��ك ف��ي السيناريوهات‬‫املقترحة؟‬ ‫< أعتقد بأن توحيد الصناديق‬ ‫مجتمعة بدون تهيئة وبعشوائية‬ ‫ليس احل��ل امل��ن��اس��ب‪ .‬يجب أن‬ ‫ي��ق��وم ك���ل ص���ن���دوق ع��ل��ى حدة‬ ‫بعدة واجبات‪ ،‬لتهييء ظروف‬ ‫مستقبلية للتوحيد‪ .‬لكن هذا‬ ‫التجميع يجب أن يكون هدفا‬ ‫ول��ي��س م��ن��ط��ل��ق��ا‪ .‬ن��ق��ط��ة ثانية‬ ‫تخص الوضع املالي للصناديق‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬ففي اعتقادنا‪ ،‬الوضع‬ ‫امل���ال���ي ل���ه���ذه ال��ص��ن��ادي��ق هو‬ ‫نتاج عوامل أخ��رى بعيدة عما‬ ‫ه��و دمي��وغ��راف��ي‪ ،‬م��ن ضمنها‬ ‫عدم تأدية التعريفة االكتوارية‬ ‫بالنسبة إل��ى امل��اض��ي‪ ،‬مبعنى‬ ‫أنه في بعض الصناديق‪ ،‬ومنها‬ ‫ال��ص��ن��دوق امل��غ��رب��ي للتقاعد‪،‬‬ ‫كانت الدولة كمشغل تؤدي في‬ ‫امل��اض��ي أق��ل م��ن ‪ 10‬ف��ي املائة‬ ‫كواجب االشتراك‪ ،‬وفي العديد‬ ‫من السنوات لم تكن تؤدي أي‬ ‫سنتيم‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي فالتعريفة‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ت��ؤدي��ه��ا ال��دول��ة لم‬ ‫تكن كافية‪ ،‬فاخلصاص يجب أن‬ ‫يؤديه شخص م��ا‪ .‬ول��و جمعنا‬ ‫هذه الصناديق ماذا يعني ذلك؟‬

‫يعني أن الدولة التي لم تكن تدفع‬ ‫في املاضي سيؤدي عنها املشغل‬ ‫ف��ي ال��ق��ط��اع اخل���اص أو األجير‪،‬‬ ‫وليس من العدالة أن يؤدي أجراء‬ ‫القطاع اخلاص‪ ،‬وهم قلة‪ ،‬واجبات‬ ‫ال��دول��ة كمشغل ألن واج��ب الدولة‬ ‫يقف على عاتق ‪ 30‬مليون مغربي‪،‬‬ ‫ول��ي��س ع��ل��ى ف��ئ��ة أج����راء القطاع‬ ‫اخلاص‪ .‬هذه من النقاط التي يجب‬ ‫أن ت��راع��ى ف��ي منظومة اإلص�لاح‪.‬‬ ‫أما رفع سن التقاعد‪ ،‬فهذه مسألة‬ ‫تقنية ميكن للفرقاء االجتماعيني‬ ‫ال��ت��واف��ق عليها أو ال��ع��ك��س‪ ،‬لكن‬ ‫األه���م ه��و ض��م��ان ت��وس��ي��ع قاعدة‬ ‫امل��ص��رح�ين‪ .‬وامل�ل�اح���ظ أن معدل‬ ‫استفادة منخرطي الصندوق من‬ ‫ال��ت��ق��اع��د ل��ي��س ه��و ‪ 60‬س��ن��ة‪ ،‬بل‬ ‫أكثر من ذلك‪ ،‬ألن هناك العديد من‬ ‫املصرحني ال يبلغون العدد الكافي‬ ‫من األي��ام املصرح بها لالستفادة‬ ‫من التقاعد‪ ،‬وهو ما يحتم عليهم‬ ‫االش���ت���غ���ال أك���ث���ر م���ن ‪ 60‬س��ن��ة‪.‬‬ ‫وبالتالي التقاعد الفعلي ملنخرطي‬ ‫الصندوق هو أكثر من ‪ 60‬سنة‪.‬‬ ‫ وماذا عن بعض األجراء املصرح‬‫ب�ه��م‪ ،‬وم��ع ذل��ك ال يستفيدون من‬ ‫تقاعد الصندوق؟‬ ‫< بالفعل هناك بعض األشخاص‬ ‫ال�����ذي�����ن ي����ص����ل����ون ‪ 60‬س����ن����ة ال‬ ‫ي��س��ت��ط��ي��ع��ون ل�لأس��ف ج��م��ع عدد‬ ‫األيام القانونية لكي يستفيدوا من‬ ‫معاش التقاعد‪ ،‬وهو ‪ 3240‬يوما‪،‬‬ ‫ألسباب ع��دة‪ ،‬إم��ا لعدم التصريح‬ ‫ب��ه��م ب��ص��ف��ة م��ن��ت��ظ��م��ة م���ن طرف‬ ‫املشغل‪ ،‬أو التصريح بهم بشكل‬ ‫متقطع ألنهم يشتغلون بصفة غير‬ ‫دائمة ويبدلون مهنهم باستمرار‪.‬‬ ‫هؤالء كانت لديهم حقوق مكتسبة‬ ‫ب��ال��ص��ن��دوق‪ ،‬ل��ك��ن ع���دم إمتامهم‬ ‫األي��ام القانونية ووصولهم مثال‬ ‫إل���������ى ‪2000‬‬ ‫ي�������وم م���ص���رح‬ ‫ب���ه���ا ال تخول‬ ‫ل��ه��م احل���ق في‬ ‫التقاعد‪ ،‬وهذا‬ ‫ي����ط����رح بعض‬ ‫ال��ت��س��اؤالت من‬ ‫ط�������رف ه�����ؤالء‬ ‫امل������ص������رح���ي��ن‬ ‫لكون الصندوق‬ ‫ت����غ����اض����ى عن‬ ‫ت��ق��دمي خدماته‬ ‫إليهم‪ ،‬في حني‬ ‫أن ال����ق����ان����ون‬ ‫واضح في هذا‬ ‫الباب‪ ،‬وهو ما‬ ‫جعلنا نفكر في‬ ‫تقدمي تعويض‬ ‫إل��ى ه��ؤالء ولو‬ ‫بسيط من أجل‬ ‫عدم حتسيسهم‬ ‫بحرمانهم من‬ ‫االق����ت����ط����اع����ات‬ ‫ال����ت����ي ك����ان����وا‬ ‫ي���ق���وم���ون بها‬ ‫س���اب���ق���ا‪ ،‬حيث‬ ‫ص���ادق مجلس‬ ‫إدارة صندوق‬ ‫ال��������ض��������م��������ان‬ ‫االج����ت����م����اع����ي‬ ‫م�����ؤخ�����را على‬ ‫تخصيص تعويض‪ ،‬م��رة واحدة‪،‬‬ ‫لهؤالء املستخدمني الذين انقطعوا‬ ‫ع��ن أداء ال��واج��ب��ات ول���م يصلوا‬ ‫إلى ‪ 3240‬يوما املخولة للحق في‬ ‫التقاعد‪ .‬هناك كذلك حاالت أخرى‬ ‫تخص األج����راء ال��ذي��ن بلغوا ‪60‬‬ ‫سنة ولم يصلوا إلى العدد الكافي‪،‬‬ ‫حيث يلزمهم مثال ‪ 3‬سنوات‪ .‬هؤالء‬ ‫ميكنهم أن يقوموا بعملية شراء‬ ‫إلى حني بلوغ عدد ‪ 3240‬يوما‪.‬‬ ‫ ق ��ام ال �ص �ن��دوق م��ؤخ��را بحملة‬‫تتعلق ب��أداء الغرامات على تأخر‬ ‫ال��ت��ص��ري��ح��ات‪ .‬أي� ��ن وص� ��ل هذا‬ ‫الورش؟‬ ‫< هذه العملية هي تطبيق حرفي‬ ‫ل��ل��ق��ان��ون ال�����ذي ك����ان م���وج���ودا‪،‬‬ ‫والذي ينص على إلزامية املشغل‬ ‫بالتصريح ف��ي ال��وق��ت املناسب‪،‬‬ ‫مع العلم أن العديد من املشغلني‬ ‫ت��وص��ل��وا ب��ال��ت��ص��ري��ح��ات بصفة‬ ‫م��ت��أخ��رة‪ ،‬ول�لأس��ف ف��األج��ي��ر هو‬ ‫املتضرر الوحيد من تأخر املشغل‬ ‫ف���ي ال��ت��ص��ري��ح��ات‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي ال‬ ‫يستفيد من احلماية االجتماعية‪،‬‬ ‫وه���ذا ال��ب��ن��د ال���ذي ك���ان موجودا‬ ‫ف���ي ال��ق��ان��ون ل���م ي��ك��ن ي��ط��ب��ق من‬ ‫قبل‪ -‬ألن التأخير ف��ي التصريح‬ ‫ي��س��اوي ال��غ��رام��ة‪ -‬ل��م يكن يطبق‬ ‫لعدة أسباب‪ ،‬من بينها أن التنظيم‬ ‫الداخلي للصندوق منذ ‪ 20‬سنة‬ ‫لم يكن يسمح له بتطبيق البند‪،‬‬ ‫لكن مع التغييرات احلاصلة اليوم‬ ‫وم���ع ال��ت��س��ه��ي�لات امل���وج���ودة في‬ ‫التعامل ومعاجلة التصريحات‪،‬‬ ‫وم���ع ان��ط�لاق اس��ت��ع��م��ال البوابة‬ ‫االلكترونية للصندوق‪ ،‬أصبح من‬ ‫املمكن تطبيق هذا البند‪ ،‬وأصبح‬ ‫ال��ص��ن��دوق ي��ت��اب��ع التصريحات‬ ‫بصفة دورية وسريعة جدا‪ .‬ويجب‬ ‫القول إن الغرض من هذا اإلجراء‬ ‫ل��ي��س ه���و ت���غ���رمي امل��ش��غ��ل�ين‪ ،‬بل‬ ‫هدفنا ح��ث امل��ق��اول�ين على تقدمي‬ ‫تصريحاتهم في الوقت املناسب‬ ‫لكي يستفيد األجير وأس��رت��ه من‬ ‫التغطية االجتماعية والصحية‬ ‫مباشرة بعد التصريح به‪ .‬وقد قمنا‬ ‫مبعية وكاالت الضمان االجتماعي‬ ‫جهويا بعملية حتسيس وتوعية‬ ‫املشغلني بأهمية ال��ت��ص��ري��ح في‬ ‫الوقت املناسب‪ ،‬ومتت مراسلتهم‬ ‫ع��دة م���رات ل��ش��رح كيفية تطبيق‬ ‫هذا البند من القانون املنظم لعمل‬ ‫ال��ص��ن��دوق‪ ،‬م��ع العلم أن أغلبية‬ ‫امل��ق��اول�ين ك��ان��وا أص�لا يحترمون‬ ‫هذه املواعيد‪ ،‬وبالتالي لم نواجه‬ ‫صعوبات في هذه احلملة‪.‬‬

‫هناك العديد‬ ‫من امل�رصحني ال‬ ‫يبلغون العدد‬ ‫الكايف من‬ ‫الأيام امل�رصح‬ ‫بها لال�ستفادة‬ ‫من التقاعد‪،‬‬ ‫وهو ما يحتم‬ ‫عليهم اال�شتغال‬ ‫�أكرث من ‪� 60‬سنة‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/10/19 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1889 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬113 ÂUF�« s� …d²H�« fHMÐ W½—UI� Y�U¦�« lÐd�« Æ UF�u²�« l� UIH²� ¡Uł U� u¼Ë w{U*« X½dÐ Z¹e� ÂU??š œuIŽ dFÝ l??H??ð—«Ë 113[32 v�≈  U²MÝ …dAŽ d³Młœ rOK�²� v�≈ U²MÝ 78 UNFł«dð bFÐ qO�d³K� «—ôËœ W�K'« W¹u�²�« bMŽ «—ôËœ 113[22 ÆWIÐU��«

113 ‚u???� j??H??M??�« —U???F???Ý√  d??I??²??Ý«  —Uý√ –≈ ¨fOL)« f�√ qO�d³K� «—ôËœ —«dI²Ý« v??�≈ WOMO� W¹œUB²�«  U½UOÐ jHMK� pKN²�� d³�√ w½UŁ w� œUB²�ô« ÊQAÐ ·ËU??�??*« XDŽ√ ULMOÐ ¨r�UF�« w� Æ—UFÝú� WF�œ j??ÝËô« ‚dA�«  «œ«b???�≈ w� WzU*« w� 7[4 wMOB�« œUB²�ô« U/Ë

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.16

2.38

13.04

14.41

8.22

9.08

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ f�U−*« WL� w� „—UA¹ »dG*« ÊULFÐ WODÝu²� Ë—Ë_« W¹œUB²�ô« f�U−*« WL� ‰UGý√ ÊULFÐ f�√ ‰Ë√ XIKD½« æ  U�ÝR*«Ë WODÝu²� Ë—Ë_« WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« s� WŽuL−�Ë f�U−*« Ác¼ ¡U݃— W�—UA0 ¨WKŁUL*« s� ¨WOÐdF�«Ë W??O??�Ëb??�«  U??�??ÝR??*« wK¦2Ë ¡U???݃— w²�« ¨WLI�« Ác??¼ w??� »d??G??*« q¦1Ë Æ»d??G??*« UNMOÐ fOz— ¨vÝuLMÐ VOJý ÁœuI¹ b�Ë ¨ÂU¹√ WŁöŁ dL²�ð ÆwŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« fK−*« wŽUL²łô«Ë ÍœU??B??²??�ô« fK−*« f??O??z— b???�√Ë W�K'« ‰ö???š W??L??K??� w??� ¨w??½U??M??F??�« œ«u????ł Êœ—_U?????Ð WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« f�U−*« WOL¼√ ¨WOŠU²²�ô« e¹eFðË o�«uð v??�≈ ‰u??�u??�«Ë ÂUF�« —«dI�« r??Žœ w� Ác¼ q¦� œułË …—Ëd{ vKŽ «b�R� ¨Õö�ù« …dO�� UN½UJ� cšQð Ê√Ë ¨WOÐdF�« —UD�_« q� w� W�ÝR*« W�UF�«  U�ÝR*« l� qŽUH²�« YOŠ s� ¨UNÐ ozö�« ≠ WOÐdF�«  U�öF�« Ê√ v�≈ w½UMF�« —Uý√ËÆW�U)«Ë lO�uð - YOŠ ¨ ôU−*« v²ý w� X×$ WOÐË—Ë_« - UN³łu0 wÐË—Ë_« V½U'« l� W�d²A�  UO�UHð« oKF²¹ U�Ë ¨ÍœUB²�ô« bF³�« w¼ œUFÐ√ WŁöŁ oO�Mð ¨…bF�_« nK²�� vKŽ t??ðœU??¹“Ë Í—U−²�« ‰œU³²�UÐ qŠ v??�≈ ‰u??�u??�U??Ð oKF²¹ U??�Ë wŽUL²łô« bF³�«Ë Æw�UI¦�« bF³�« «c�Ë ¨WOMOD�KH�« WOCIK�

åCIMR ò  UýUF* o³�� ¡«œ√ v×{ _« bOŽ W³ÝUM0

¨åCIMRò bŽUI²K� wÐdG*« wMN*« ‚ËbMB�« sKŽ√ æ dÐu²�√ dNý  UýUF* o³�� ¡«œ√ sŽ ¨v×{_« bOŽ W³ÝUM0 Í—U'« dÐu²�√ 19 s� ¡«b²Ð« t¹bŽUI²� W�U� …bzUH� Í—U'« t½√ ‚ËbMBK� w�U×� ���öÐ w� ¡UłË Æd³½u½ #U� sŽ U{uŽ bŽUI²K� wÐdG*« wMN*« ‚ËbMB�« —d� s�UC²�« ÕË— —UÞ≈ w� U�bI� dÐu²�√ dNý  UýUF� l�œ ¨WM��« Ác¼ WOzUM¦²Ý« WHBÐ w� bOF�« ¡UC� s� r¼dÝ√Ë rNMOJ9 bB� ¨t¹bŽUI²� W�UJ� pKð ‰ö??š n??¹—U??B?*« Ê“Ë qIŁ nOH�ðË ·Ëd??E? �« s??�?Š√ Íc�« ‚ËbMB�« w� WÞd�M*«  U�dA�« œbŽ Ê√ d�c¹ ¨…d²H�« 531 »—UI¹ U� Í√ ¨W�dý 5136 mKÐ 1949 WMÝ fÝQð ÆbŽUI²� n�√ 136 s� d¦�√Ë oŠ Í–Ë jOA½ „—UA� n�√ ‚ËbMB�« UNLK�ð w²�«  UL¼U�LK� w�ULłù« mK³*« lHð—«Ë ŸuL−� XK�Ë UL� r??¼—œ ÊuOK� 5451 v??�≈ 2011 WMÝ Ær¼—œ ÊuOK� 2951 v�≈ …œb�*«  UýUF*«

w� V¼c�« dFÝ lł«dð WO�Ëb�« ‚«uÝ_«

oHš√ –≈ ¨fOL)« f�√ öOK� V¼c�« dFÝ j³¼ æ œ«e� bFÐ UNIIŠ w²�« VÝUJ*« vKŽ ÿUH(« w� Ë—uO�« „dײ𠉫eðô —UFÝ_« sJ� ¨WO½U³Ýù«  «bM�K� `łU½ vKŽ√ v�≈ …bŠu*« WKLF�«  bF�Ë ÆoO{ ‚UD½ w� UNðË—– s� »d²I²� —ôËb�« ÂU�√ W�K'« ‰öš Èu²�� Èœ√ Ê√ bFÐ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ UN²GKÐ w²�« ¨dNý w� lł«dð v�≈ WO½U³Ýù«  «bM�K� œ«e� vKŽ bOł VKÞ UF¹dÝ vK�ð Ë—uO�« sJ� ÆW¹dAF�«  «bM��«  «bzUŽ rNÝ_« bNAð r�Ë Æ÷UH�½ö� ‰uײO� t³ÝUJ� sŽ Êu¹œ ÊQAÐ ·ËU�*« l�bð –≈ ¨d�c¹ «dOGð WOÐË—Ë_« lL& l� —c??(« wšu²� s¹dL¦²�*« Ë—uO�« WIDM� w� 5�u¹ dL²�ð WL� w� w???ÐË—Ë_« œU??%ô« ¡ULŽ“ v�≈ WzU*UÐ 0[2 V¼cK� Í—uH�« dF��« ‰e½Ë Æq��ËdÐ V¼c�« œuIŽ XCH�½«Ë ¨WO�Ëú� —ôËœ 1746[89 XH²�«Ë Æ—ôËœ 1748[40 v�≈  «—ôËœ 4[60 WOJ¹d�_« 0[2 W¹—uH�«  ö�UF*« w� iH�M²� V¼c�« dŁ√ WCH�« 0[3 5ðö³�« lHð—«Ë ÆWO�Ëú� —ôËœ 33[08 v�≈ WzU*UÐ ÂbIð 5Š w� WO�Ëú� «—ôËœ 1664[74 v??�≈ WzU*UÐ ÆWO�Ëú� «—ôËœ 650 ö−�� WzU*UÐ 0[2 Âu¹œö³�«

8.10

9.95

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.56 11.67

Âu� »dG� »«

Íd²�¹b½« p¹d�√

 «e−M*« W�dý

d³¹UÐbO�

VOMÝ

172,10

190,00

266,05

339,95

29,14

216,60

% 5,44-

% -5,99

% 5,99

% 2,10

% 5,96

% 5,99

ÂuOM�u�« jOł »dG*«

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

◊UHÝuH�« vKŽ ‰uB(« qł√ s� »dG*« ÷ËUHð UO�O½Ëb½√

WHŽUC* «dO³� U�UL²¼« UNzö¹≈ ÂbŽò V³�Ð s� WO�öÝ≈ W�Ëœ d³�√ l� Í—U−²�« ‰œU³²�« W×ýd*« W??�Ëb??�«Ë ¨WO½UJ��« W�U¦J�« YOŠ rKÝ w� «bM�Ë «d²K$≈ qO³� s� ‰Ëœ “ËU−²� Æw*UF�« uLM�« fOz— V??zU??½ ¨ÍœU??L??( dOLÝ V??�U??ÞË —«bK�  U??�b??)«Ë WŽUMB�«Ë …—U−²�« W�dž WOÝUOÝ …œ«—≈ d??�u??ð …—Ëd??C??Ð ¨¡U??C??O??³??�« Ê√ v??�≈ «dOA� ¨W??�u??J??(« Èb??� W¹œUB²�« v�≈ v�dð ô s¹bK³�« 5Ð WOÝU�uKÐb�« W�öF�« ¨wÐdG*« V½U'« s� U¹—U& »uKD� u¼ U� Z²MLK� W³�M�UÐ »«dG²Ýô« dO¦¹ U�ò ∫‰U�Ë ‚u��« qHG¹ Ê√ r�UF�« w� ◊UHÝuHK� ‰Ë_« dO³� ’UBš s� w½UFð w²�« WO�½Ëb½_« Æå◊UHÝuH�« …œU� w� w�— U??ð—U??�U??ł w??� w??Ðd??G??*« d??O??H??�??�« öL×� ¨‰U???L???Ž_« ‰U???ł— VFK� w??� …d??J??�U??Ð ‰œU³²�« n??F??{ ÊQ??A??Ð W??O??�ËR??�??*« r??¼U??¹≈ ∫‰U???�Ë ¨w???�???O???½Ëb???½_« w??Ðd??G??*« Í—U??−??²??�« qL% Ê√ W??�u??J??(« W??O??�ËR??�??� s??� f??O??�ò  U�öŽ j??З vKŽ V??½U??ł_« ‰U??L??Ž_« ‰U??ł— nF{ w� UN� b¹ ôË WЗUG*« rNz«dE½ l� UN²O�ËR�� q¦L²ð U/≈Ë ¨Í—U−²�« ‰œU³²�« ¨åoIײ� d�√ u¼Ë w½u½UI�« —UÞù« dO�uð w� s×½ò∫å¡U�*«ò?�  U??×??¹d??B??ð w??� UHOC� ¨…bŽ«u�« W¹uOÝü« ‚u��« WOL¼QÐ Êu??Ž«Ë qF−¹ U???ÐË—Ë√ s� w�«dG'« »dI�« Ê√ ô≈ UL� ¨WOÐË—Ë_« ‚u��« v�≈ WЫuÐ »dG*« s� rłd²²Ý nO� ∫u¼ ÕdD¹ Íc??�« ‰«R��« Ê√ vKŽ s??¹b??K??³??�« 5???Ð W??O??ÝU??O??�??�«  U??�ö??F??�« ÆåøÍ—U−²�«Ë ÍœUB²�ô« s¹bOFB�« ‰ULŽ√ qł— ¨bLŠ√ ‚—UÞ v�≈ W³�M�UÐË r²¹ Íc??�« W�U�*« bFÐ ozUŽ ÊS??� ¨wÐdG� Í—U−²�« ‰œU³²�« nF{ dO�H²� tÐ Z−ײ�« - Ê√ bFÐ «“ËU??−??²??�  U??Ð UO�O½Ëb½√ l??� qG²Að WO�O½Ëb½√ qI½ W�dý v�≈ ¡«b²¼ô« v�≈ UOŽ«œ ¨dz«e'« v�≈ lzUC³�« qI½ vKŽ v�≈ Íu??O??Ýü« dLM�« W??Ыu??Ð »d??G??*« qFł Èu²�� vKŽ qLF�«Ë qJ� wI¹d�ù« ‚u��« ÆWO�dL'«  «¡«dłù«

Uð—U�Uł Íb$ ‰œUŽ

»«d²�« vHDB�

b³Ž W�uJŠ v�≈  «œUI²½« ¨Í—U??'« dÐu²�√ …dOš_« Ác??¼ Ê√ s¹d³²F� ¨Ê«dOJMÐ t???�ù« ’d� wMÞu�« œUB²�ô«Ë bK³�« vKŽ lOCð w�O½Ëb½_« ‰ULÝ√d�« »UDI²Ý«Ë —UL¦²Ý«

Æås¹bK³�« ‰ULŽ√ ‰U????ł— t???łË ¨Èd????š√ W??N??ł s??� Í—U−²�« ÷d??F??*« w??� Êu??�—U??A??¹ W??ЗU??G??� 21 v???�≈ 17 s??� ÂU??I??*« ¨U??ðd??�U??' w???�Ëb???�«

¨s¹bK³�« lL& w²�« j??ЫËd??�« v??�≈ dEM�UÐ «dOHÝ w²HBÐò ∫å¡U�*«ò?� Y¹bŠ w� ‰U�Ë s¹bK³�« 5Ð «d�ł Êu�QÝ WJKLLK� UO�dý  UNłuð dOOGðË ¨W¹—U−²�« ULN²�öŽ W¹uI²�

vKŽ ÊuO�O½Ëb½√ ‰ULŽ√ ‰U??ł— qšœ ‚Uײ�ö� ÷ËUH²�« qł√ s� f�UM²�« jš œ«dO²Ý« w??� »d??G??*« ¡U??M??Г —U??³??� ÍœU??M??Ð Íc�« —uD²�« V³�Ð  UÐ Íc�« ¨◊UHÝuH�« WFKÝ ¨Íu???O???Ýü« b??K??³??�« œU??B??²??�« t??�d??F??¹ …bLÝ_« WŽUM� WK−Ž p¹dײ� WÐuKD� ÆW¹ËULOJ�« —œU???B???� t???M???Ž X???H???A???� U????� V????�????ŠË ‰ULŽ√ ‰U???ł— q??¦??1 «b???�Ë ÊS???� ¨W??¹œU??B??²??�«  U{ËUH� ÂœUI�« dNA�« sýbOÝ 5O�½Ëb½√ ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*« w�ËR�� l??� u×½ …d??ýU??³??� …œU?????*« p??K??ð d??¹b??B??ð ÊQ??A??Ð v�≈ …d??O??A??� ¨¡U??D??ÝË ÊËb????ÐË U??O??�??O??½Ëb??½√ V²J*« w??�ËR??�??� l??�  U??{ËU??H??*« p??K??ð Ê√ w�dA�« qBMI�« ¨Í“U??G??�« ‰ULł U¼œuIOÝ w½UŁ ¨U??O??Ы—u??Ý WM¹b0 WOÐdG*« WJKLLK� ÆWL�UF�« bFÐ UO�O½Ëb½√ w� WM¹b� dOH��« ÊS???� ¨UN�H½ —œU??B??*« o???�ËË w�O½Ëb½√ ‰ULŽ√ qł— u¼Ë ¨WJKLLK� Íd�H�« l{Ë ¨WŠUO��«Ë ZO�M�« ŸUD� w� qLF¹ wÐdG*« dOH��« ¨Íb−� bL×� l� oO�M²�UÐ …—U¹e�« vKŽ …d??O??š_«  U�LK�« ¨Uð—U�U−Ð ·UAJ²Ý« ¨◊UHÝuH�« sŽ öC� ¨ÂËdð w²�« s¹bK³�« 5??Ð ÍœU??B??²??�ô« ÊËU??F??²??�« ‚U????�¬ W×{u� ¨w�O½Ëb½_«Ë wÐdG*« 5�u��«Ë d¹“Ë ¡UI� VKDÐ ÂbIð w�O½Ëb½_« b�u�« Ê√ l�  «¡UI� bIŽ Z�dÐ UL� ¨WOł—U)« …—U−²�« …—U−²�« ·dž w�ËR��Ë WЗUG� ‰ULŽ√ ‰Uł— ¡UCO³�« —«b???�«Ë ◊U??Ðd??�« Êb??0 WŽUMB�«Ë UNOKŽ ‰uF¹ w²�«  «¡UIK�« w??¼Ë ¨W−MÞË l¹—UA� W�U�≈ qł√ s� w�O½Ëb½_« V½U'« Æ5³½U'« 5Ð  UIH� lO�uðË W�d²A� WJKLLK� Íd�H�« dOH��« b�√ ¨p�– v�≈ d¹uDð v??�≈ ÊUðuŽb� Uð—U�UłË ◊UÐd�« Ê√ W×KB� q???ł√ s???� W??¹—U??−??²??�« U??L??N??ðU??�ö??Ž Ê√ wG³M¹ W�öF�« pKð Ê√ v�≈ «dOA� ¨s¹bK³�« ÂuO�« tOKŽ błuð Íc�« dOž l{Ë w� ÊuJð

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺘﻴﻢ‬16 ‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ ﻭﺑﻤﺘﻮﺳﻂ ﻗﺮﺽ ﻗﺎﺭﺏ‬12.4 ‫ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺇﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﺎﻗﺖ‬

w{U*« d³M²ý W¹UN½ v²Š UH�√ 83.8 mKÐ å.—U�u�ò ÊUL{ s� s¹bOH²�*« œbŽ d³M²ý dNý r²� W¹Už v??�≈ mKÐ bOH²�� n????�√ 9632 w???{U???*«  «—UOK� 3.1 X�U� WO�ULł≈ WLOIÐ d³M²ý dNý q−Ý YOŠ ¨r??¼—œ u¼Ë ¨«œd� 382 …œUH²Ý« ÁbŠu� ‰öš s¹bOH²�*« œb??Ž l�d¹ U� ¨«bOH²�� 2967 v�≈ WM��« Ác¼ ‚uHð W??¹u??M??Ý W??O??�U??L??ł≈ WLOIÐ ÷ËdI� XŽ“Ë r¼—œ ÊuOK� 932 d³Ž 2012 ‰öš vDÝu�« WI³DK� ÆåÃu�U�u�ò v�≈ d??¹d??I??²??�« f??H??½ —U????ý√Ë w²�« o??I??A??�« d??F??Ý j??Ýu??²??� Ê√ ÊUL{ s� ÊËbOH²�*« U¼«d²ý« ÊuOK� 40 X??ЗU??� åÃu???�U???�u???�ò jÝu²� mKÐ ULMOÐ ¨WIAK� rO²MÝ rO²MÝ ÊuOK� 30 wMJ��« ÷dI�« 2348 w�  œbŠ W¹dNý ◊U��QÐ ÆjÝu²� b×� UL¼—œ

X9 t½√ tK�« b³FMÐ ·U{√Ë n�u²�«  ôUŠ s� b¹bF�« W¹u�ð dÞU�*« s??Ž «b??O??F??Ð ¡«œ_« s??Ž Ác¼ dB×Mð YOŠ ¨WOzUCI�« vKŽ WzU*UÐ 3 w� UO�UŠ W³�M�« X�u�« w???� ¨w??M??Þu??�« b??O??F??B??�« v�≈ dOAð  «d¹bI²�« X½U� Íc�« X9 t???½√ U??×??{u??� ¨W??zU??*U??Ð 15 b¹bF�« w� Êu¹b�« W�Ëbł …œU??Ž≈ ◊U��_« UNO� U0 ¨ ôU???(« s� w�  öON�ð `??M??�Ë ¨…d??šQ??²??*« ÆW�u³I� ‰UłPÐË ¡«œ_« ÊU???L???{ h????�????¹ U????L????O????�Ë  U½uJ� b??Š√ u??¼Ë ¨åÃu??�U??�u??�ò WI³DK� hB�*« sJ��« ÊUL{ WO�U'« ¡UMÐ√ UNO� U0 ¨WDÝu²*« dš¬ d¹dIð —Uý√ ¨Ã—U)UÐ WLOI*« Ê√ v�≈ œUB²�ô«Ë WO�U*« …—«“u� ÊULC�« «c¼ s� s¹bOH²�*« œbŽ

s¹bOH²�LK� WŠuML*« ÷ËdIK� ¨`OH� ÊËb???Ð Êb??� Z�U½dÐ s??� s� UC¹√ l�d�« - t½√ v�≈ «dOA� 250 v�≈ qB²� å.—U�u�ò WLO� ÷UH�½ô« v�≈ —Uý√Ë Ær¼—œ n�√ w²�« …bzUH�« W³�½ w� dL²�*« w� 5¨8 v�≈ WzU*UÐ 9¨8 sL²KI²½« «“d³� ¨UO�UŠ jÝu²*« w� WzU*« W³�½Ë œ«œd²Ýô« …b� œUL²Ž« Ê√ 100Ë WMÝ 25 v�≈ qBð q¹uL²�« ÆWzU*UÐ mK³� Ê√ d????¹“u????�« “d???????Ð√Ë w� œb????Š Íd???N???A???�« ŸU???D???²???�ô« r¼—œ 1500 ÷uFL¼—œ 1000 w� WLzö� ·Ëd??þ oK) UIÐUÝ s¼d�«cOHMð Ê√ v�≈ «dOA� ¨¡«œ_« ô≈ r??²??¹ ô W??L??J??;« W???D???Ý«u???Ð WF�²� ¡«œ_« s??Ž n??�u??²??�« bFÐ ÆWO�U²²LÞU��√

Æ2012 d??³??M??²??ý d??N??A??Ð W??½—U??I??� …—«“Ë  UOzUBŠ≈ XK−Ý UL� ¡U�M�« ÂbIð œUB²�ô«Ë WO�U*« vKŽ å.—U??�u??�ò s�  «bOH²�*« …bOH²�� 520 w�«u×Ð ¨—u�c�«  –u×²Ý«Ë Æ«bOH²�� 456Ë WBŠ vKŽ ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� ‰öš s¹bOH²�*« œbŽ w� bÝ_« 402 w??�«u??×??Ð Âd??B??M??*« d??N??A??�« ”U� WM¹b0 WŽu³²� ¨bOH²�� ”UMJ� rŁ ¨«bOH²�� 71 w�«u×Ð …—U9 W??M??¹b??�Ë «bOH²�� 69 ???Ð Æ«bOH²�� 51 w�«u×Ð ¨tK�« b³FMÐ qO³½ Ê√ d??�c??¹ WÝUOÝË dOLF²�«Ë vMJ��« d¹“Ë fK−0 «d??šR??� Õd??� ¨W??M??¹b??*«  —œUÐ W??�Ëb??�« Ê√ s¹—UA²�*« WzU*UÐ 80 v??�≈ 70 ?Ð l�d�« v??�≈ W³�M�UÐ ÷d????I????�« W??L??O??� s????�

ÍdL¦²�� »UDI²Ý« v�≈ lKD²¹ …—ULŽ« WOÐuM'« U¹—u� WL¼U�*« ‰ö??š s� ¨w*UF�« œUB²�ô«  UOM³�« d??¹u??D??ð w???� ’u??B??)«v??K??Ž WOI¹d�≈  U??J??³??ý À«b??????Š≈Ë W??O??²??×??²??�« ÆWOL�d�« …u−H�« hOKIðË  eO� w??²??�«  U??A??�U??M??*«  —u??×??9Ë tO� X½U� X�Ë w� wðQ¹ Íc�« ¨¡UIK�« «c¼ WO*UF�« WO�U*«Ë W¹œUB²�ô« W�“_« —UŁ¬ œUL²Ž«  U�uJ(«vKŽ r??²??%Ë b¹«e²ð  U¹bײ�« ‰uŠ ¨d¦�√ —ËUA²�«Ë WO�UHA�« qł√ s� WOI¹d�ù« Ê«bK³�« UNNł«uð w²�« q³��« ‰uŠ «c�Ë ¨q�UA�« uLM�« oOI% W¹—uJ�« WÐd−²�« s� ¡eł VK−Ð WKOHJ�« ÆW¹œUB²�ô« WOLM²�« ‰U−� w� g�U¼ vKŽ vI²�« b� …—ULŽ« ÊU??�Ë 5�ËR�*« s� «œbŽ d9R*« «c¼ ‰UGý√ —UÞ≈ w� ¨Èd³J�« W¹—uJ�«  UŽuL−*« w� ’uB)« vKŽ  —u×9 w²�«  UýUIM�« Æ»dG*« w�  UŽuL−*« Ác¼ W�U�≈ ‰uŠ WLzU� sL{ UO�UŠ »dG*« d³²F¹Ë q³� s??� U¼—UO²š« r²¹ w²�«  UNłu�« w� UN� l??�«u??� W??�U??�ù  UŽuL−*« Ác??¼ w� oI;« ÂbI²�« v�≈ dEM�UÐ ¨q³I²�*« ŒUM� 5�%Ë —UL¦²Ýô« lO−Að ‰U−� Æ»dG*« w� ‰ULŽ_« Íc�« ¨¡UIK�« «c¼ qJA¹Ë ÂU¹√ WFЗ√ Èb??� vKŽ rEM¹ WO−Oð«d²Ýù« …—«“Ë q³� s� WŽuL−�Ë W¹—uJ�« WO�U*«Ë W�d� ¨WOLM²K� wI¹d�ù« pM³�« ¡U???C???�Ë ¡U???I???²???�ö???� 5Ð ‰œU³²K� öCH� W�—U�_« 5�ËR�*« s� 5???¹—u???J???�«Ë oOLFð q????????ł√ r??????N??????ðU??????�ö??????Ž ÆrNðU�«dýË

¡U�*«

…—U−²�«Ë W??ŽU??M??B??�« d?????¹“Ë U????Žœ —œUI�« b³Ž ¨W¦¹b(«  UOłu�uMJ²�«Ë ÂUM²ž« v??�≈ W¹—uJ�«  ôËU??I??*« ¨…—U??L??Ž« WŠU²*« …œbF²*« W¹—UL¦²Ýô« ’d??H??�« ÆWOÐdG*« WJKL*« w� UO�UŠ …—ULŽ« Ê√ …—«“u????K????� ⁄ö????Ð d?????�–Ë ÍœUB²�ô« ÊËUF²�« d9R� ‰öš ¨“d??Ð√ X% ‰uO�Ð rEM*« wI¹d�ù« Í—u??J??�« Ê√ ¨åq??�U??A??�« u??L??M??�«Ë W??�U??J??(«ò —U??F??ý ÍœUB²�« ŒUM� ¡UÝ—≈ w� `$ »dG*« Æ—UL¦²Ýô« ‰ULŽ√ VÝUM¹ wðU�ÝR�Ë WO�dE�« ÊS????� ¨…—U????L????Ž« V???�???ŠË s� d¦�√ ¨UOI¹d�≈ vKŽ ÷dHð WO�U(« ÂUOI�« w??� ◊«d??�??½ô« ¨v??C??� X??�Ë Í√ d¹dײРWKOHJ�« q³�K� WILF� WÝ«—bÐ s� »—U???% WI¹dDÐ U??¼u??/  U??O??½U??J??�≈ ÊUL{Ë w??ŽU??L??²??łô« ¡U??B??�ù« U??N??�ö??š oKš WOGÐ …—U??I??K??� W??�«b??²??�??*« WOLM²�« ÆqGA�« V�UM�Ë …Ëd¦�« ¨…uŽb� WOÐuM'« U¹—u� Ê√ b�√ UL� —ËbÐ Ÿö??D??{ô« v???�≈ ¨W??³??ÝU??M??*« Ác??N??Ð WOI¹d�ù« Ê«bK³�« WI�«d� w� WF�«d�« ‰öš s� WOLM²K� UN²O−Oð«d²Ý≈ w� WLzUI�« W??�«d??A??�«  U??�ö??Ž d??¹u??D??ð q�UJðË ¨…«ËU??�??*«Ë W�«b²Ýô« vKŽ Æq�UA�« ÊËUF²�«Ë `�UB*« d?????�_« Ê√ d??????¹“u??????�« `?????????{Ë√Ë WL¼U�*UÐ U???ÝU???Ý√ o??K??F??²??¹ 5Ð  ôœU????³????*« n??O??¦??J??ðË ¨WOÐuM'«U¹—u�ËUOI¹d�≈ s¹dL¦²�*« l??O??−??A??ðË tłu²�« vKŽ 5??¹—u??J??�« WOI¹d�ù« w{«—_« u×½ w� ◊UAMÐ W�—UA*«Ë w� U??O??I??¹d??�≈ ÃU?????�œ≈

9703 w??�«u??Š W??O??�U??(« W??M??�??�« X�U� WO�ULł≈ WLOIÐ ¨s¹bOH²�� Æ2012 ‰ö??š r??¼—œ —UOK� 1.55 jÝu²� Ê√ v??�≈ d¹dI²�« —U??ý√Ë ¡ôR¼ U¼«d²ý« w²�« oIA�« dFÝ ÊuOK� 22 X??ЗU??� ÊËbOH²�*« jÝu²� mKÐ ULMOÐ ¨WIAK� rO²MÝ ÊuOK� 16 w??M??J??�??�« ÷d???I???�«  œbŠ W¹dNý ◊U��QÐ ¨rO²MÝ ÆjÝu²L� UL¼—œ 1192 w� ÂdBM*« d³M²ý dNý q−ÝË s¹bOH²�*« œ«b???Ž√ w??� U??ŽU??H??ð—« dNý_UÐ W½—UI� å.—U??�u??�ò s??� ¡UM¦²ÝUÐ ¨WM��« Ác¼ s� Èdš_« q−Ý Íc�« ¨w{U*« d¹«d³� dNý ÊUL{ s� …œUH²Ý« W³�½ vKŽ√ bOH²�� 1600 X�U� –≈ ¨.—U�u� ¨WM��« s� w½U¦�« dNA�« ‰ö??š nFC�« w??�«u??Š q¦1 U??� u??¼Ë

·«uD�« bOFÝ

s� s??¹b??O??H??²??�??*« œb????Ž m??K??Ð ¡UM²�« r??Žb??� å.—U???�u???�ò ÊU??L??{ dOž qšb�« ÍË– …bzUH� sJ��« d³M²ý dNý r²� W¹Už v�≈ —UI�« «bOH²�� 812Ë UH�√ 83 ÂdBM*« —UOK� 12.4 XGKÐ WO�ULł≈ WLOIÐ —œU� d¹dIð d??š¬ V�Š ¨r???¼—œ ÆœUB²�ô«Ë WO�U*« …—«“Ë sŽ Íc?????�« ¨d????¹d????I????²????�« œU?????????�√Ë WO�U*«Ë WM¹e)« W¹d¹b� tðdA½ —«e½ …—«“u??� WFÐU²�« ¨WOł—U)« s� s¹bOH²�*« œb???Ž Ê√ ¨W??�d??Ð d³M²ý d??N??ý ‰ö???š å.—U???�u???�ò WLOIÐ «bOH²�� 976 mKÐ 2012 `³BO� ¨r¼—œ ÊuOK� 156 XЗU� «c¼ s� WЗUG*« s¹bOH²�*« œbŽ s� dNý√ WF�ð ‰ö??š ÊULC�«

jÐdð W¹uł ◊uDš 4 `²� »dG*«Ë W½uKýdÐ 5Ð

Æ2011 lHð—« UNð«– …d²H�« w�Ë WOKš«b�«  ö????Šd????�« œb????Ž Ác¼ UN²LE½ w²�« WO�Ëb�«Ë WzU*« w� 24¨5 s� W�dA�« ‰bF� mKÐ ULO� ¨11.217 v�≈ w� 79¨4 U??N??ð«d??zU??Þ ¡q???� ÆWzU*« Ê«dOD�« W�dý XIIŠË X׳�√ w??²??�« ¨åm??M??O??�u??�ò Íu'« qIMK� W??�d??ý w??½U??Ł ¨åd¹≈ ÊU¹—ò bFÐ UO½U³Ý≈ w� 465¨4 WLOIÐ  ö�UF� r�— W²��« ‰ö???š Ë—Ë√ Êu??O??K??� WM��« s???� v?????�Ë_« d??N??ý√ UN²³�½ …œU¹eÐ Í√ ¨W¹—U'« W½—UI� W???zU???*« w???� 30¨4 WM��« s???� …d??²??H??�« f??H??M??Ð Ác¼ XMJ9 UL� ÆW??O??{U??*« s� UNð«– …d²H�« w� W�dA�« W³�MÐ U¼dzU�š hOKIð t²LO� U� Í√ ¨WzU*« w� 54¨9 ÆË—Ë√ 5¹ö� 8¨8

ÆW−MÞ WM¹b� w²�« ¨W�dA�«  —U??ý√Ë WM��« —«b?????� v??K??Ž r??E??M??ð WM¹b� v???�≈ W??¹u??ł  ö????Š— j)« Ê√ v?????�≈ ¨g?????�«d?????� w²M¹b� jÐd¹ Íc�« Íu'« WL�UF�UÐ ”U??�Ë —uþUM�« 5²KŠ— s�ROÝ WO½ôUÞUJ�« ÆŸu³Ý_« w� Ác¼ ‚ö?????Þ≈ ×b????M????¹Ë —UÞ≈ w??� W??¹u??'« ◊u??D??)« b¹bł åw??F??Ýu??ð j??D??�??�ò Íc????�«Ë ¨W???�d???A???�« Áb??L??²??F??ð l�ð W??¾??³??F??ð v???K???Ž h???M???¹ 28 ‚öÞ≈Ë WO�U{≈  «dzUÞ Æ«b¹bł UO�Ëœ UDš W�dA�« Ác????¼ X???�U???�Ë WMÝ w????� X???�???ÝQ???ð w???²???�« ÊuOK� 1¨5 q??I??M??Ð 2004 d³M²ý d??N??ý w???� d??�U??�??� …œU¹“ p�cÐ q−�²� ¨w{U*« W½—UI� WzU*« w� 23 UN²³�½ WMÝ s??� d??N??A??�« f??H??½ l??�

¡U�*« Ê«dOD�« W??�d??ý XMKŽ√ WHKJ²�« WCH�M� WO½ôUÞUJ�« ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨©mMO�u�® W¹uł ◊uDš WFЗ√ `²� sŽ ‰ULý® W½uKýdÐ 5Ð jÐd²Ý —«b�« Êb�Ë ©UO½U³Ý≈ ‚dý ≠ —uþUM�«Ë W−MÞË ¡UCO³�« Æ2013 nO� ‰öš ”U�Ë q????zU????ÝË X??????×??????{Ë√Ë sŽ ö??I??½ ¨W??O??K??;« Âö????Žù« ¨WO½ôUÞUJ�« W??�d??A??�« Ác??¼ 5Ð jЫd�« Íu'« j)« Ê√ W½uKýdÐË ¡UCO³�« —«b???�« w�  ö????Š— l????З√ s??�R??O??Ý ÍU� 16s� ¡«b²Ð« Ÿu³Ý_« ¡UŁö¦�«Ë 5???M???Łô«® q??³??I??*« ¨©b????????????Š_«Ë f?????O?????L?????)«Ë fH½ s� ¡«b²Ð« t½√ WHOC� ÀöŁ rOEMð r²OÝ a¹—U²�« ¡UŁö¦�«® WOŽu³Ý√  ö??Š— v�≈ ©X??³??�??�«Ë f??O??L??)«Ë


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/10/19 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1889 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

¨5�dD�« ‚UHð« UNKLA¹ ô WKJA� Í√ Ê√ s� ¨WIÐU��« UM²�UI� w� U½—cŠ UM�ò Ê≈ ULŽ dEM�« ·dBÐ ¨lÐU��« qBH�« X% UNKŠ ÷dHO� s�_« fK−� qšb²OÝ Â√ WKJALK� UÎ ¹—cł UÎ łöŽ d�u¹ ÊU� Ê≈ Ë√ ¨ô Â√ 5�dDK� UÎ O{d� q(« «c¼ ÊU� Æåô ‫*ﻣﺤﺎﻡ ﻭﺷﺎﻋﺮ ﻭﻛﺎﺗﺐ ﻭﻧﺎﺷﻂ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ‬ ºº w�Ëe'« ‰UL� ºº

www.almassae.press.ma

q³I²�*« WŽUMB� ÕU−M�« ‰öG²Ý« ÆÆwJK*« »UD)« ◊U??³??M??²??Ý« W??O??K??L??Ž Ê≈ ÆW??O??M??F??*« s??−??K??�« WOKLŽ X�O� 5½«uI�« ëd??š≈Ë ÂUJŠ_« WB�Uš WOM� Ë√ WC×� WOMIð Ë√ WOKJý UNÐ ÂuI¹ Ê√ ŸdA� tOI� Ë√ qIŽ Í_ sJ1 WOM¼– WOKLŽ UN½≈ ÆÆœd&Ë uLÝË …¡«d³Ð ÕdA�« Ë√ rNH�« œËb??Š w??� dB×Mð ô WOÝUOÝ œUFÐQÐ dÞRð U??/≈Ë ¨wzUIK²�« W³�d�Ë …bIF� W¹œUB²�«Ë WOŽUL²ł«Ë ÿU??H??�√Ë W??K??L??−??� b???Ž«u???� —ËU????% U??N??½_ 5??½«u??I??�« q??¹e??M??ð b??M??Ž ÃdÔ ? �??ð d??O??ÐU??F??ðË —UÞ≈ v??�≈ w??�ôb??�«Ë ÍuGK�« U??¼—U??Þ≈ s� Æ“UO²�UÐ wK¹ËQð —UÞ≈ u¼ Íc�« ‰Ë«b²�« `�UB*« »—UCð „dý u¼ q¹ËQ²�« qF�Ë ¨·«b?????¼_« p??ÐU??A??ðË l???�«u???*« q???š«b???ðË  «œU??N??²??ł« wJK*« »U??D??)« b??OÒ ?� «c??N??�Ë WO�dŠ «d²Š« …—ËdCÐ 5½«uI�« q¹eMð ◊«d�≈ qJ�Ë m¹eK� «¡—œ —u²Ýb�« ‚uDM�Ë ªj¹dHð Ë√ XÔ?Hð r??� ∫¡«œ_« j??Ыu??{ —U??O?F?� ≠ W??½U??J??*« v???�≈ …Ô —U?????ýù« w??J??K??*« »U?? Ó ?D???)« ªÊU*d³�« w²�dž s� W�dž qJ� W¹—u²Ýb�« ULNMOÐ ÊËUF²�« WKOC� vKŽ b�√ t½√ dOž ¡«œ_« Ê√ p??�– ¨ UO�uB)« «d??²??Š«Ë 5²�dGK� e??O??L??²??*«Ë d??L??¦??*« w??F??¹d??A??²??�« W�dG�« v�≈ WNłu*« WK¾Ý_« qþ w� ¨UF� UNðU½uJ� Ê“Ë ·ö²š« qþ w�Ë WO½U¦�« w� qLF�« Vłu²�¹ ¨v??�Ë_« W�dG�« sŽ ÊËUF²�« tO� ‚uH²¹ Ÿb³� wF¹dAð qŽUHð `Ðd� WK�dF�«Ë ÷—UF²�« vKŽ Ÿ«b??Ðù«Ë W??O??K??ŽU??H??K??� U???½U???L???{Ë X???�u???�«  U???¹b???% Æ…œuAM*« ¡«uÝ ¨wJK*« »UD)« d�UMŽ Ê≈ ·«dÞ_«Ë œUFÐ_« œbF²� ‚UO�� Ë√ hM� W¹ƒd� ÍdIH�« œuLF�« XKJý ¨fł«uN�«Ë —u²Ýb�« s� c�²ð W−²M� WO−Oð«d²Ý« s�Ë —«d??I??�«Ë d¹bI²K� UFłd� w??�U??(« dOž ªdOOG²�«Ë rK×K� U�U�¬ tðUOC²I� qFH�UÐ ‰uI�« jЗ VKD²¹ ÂUI*« nIÝ Ê√ v�≈ WOÐdG*« WÝUO��« fЫu� q¹u%Ë ÆWMÞ«u� ÂöŠ√

Ÿ«b???Ðù« ÊU???� U??* ∫“U?? ? $ù« —U??O? F? � ≠  U??�??ÝR??*«Ë  U??O??K??L??F??�« W??¹U??ž q??J??A??¹ q¦1 “U???$ù« ÊS??� ¨U??¹œu??L??Ž WOłU²½ù« ‰u�uK� UOI�√ œdD*« w�UM¹b�« ŸUI¹ù« v�≈ wJK*« »UD)« …—Uý≈ Ê≈ ÆŸ«bÐù« v�≈ …uŽb�« ¨tOMFð U� w� ¨wMFð ¡«œ_« WO�UF� v�≈Ë ¨WNł s� ¨¡«œ_« ¡jÐ l� lDI�« v�≈ YOŠ ¨»uKD*« ¡«œú� eOL²� nIÝ l{Ë W¹œUF�« Ë√ WCH�M*«  «¡«œú??� ‰U−� ô «c¼ qF�Ë ÆÈdš√ WNł s� ¨WFł«d²*« Ë√ Íc�« u¼ »uKD*« ¡«œ_« nIÝ s� l�d�« WO½U*d³�« W�ÝRLK� WOJK*« …b½U�*« “d³¹ ªe�«u(« ‰U−� w� UNO�≈ U½dý√ w²�« Ê≈ ∫e?? O? ?�d?? ²? ?�« W?? O? ?�U?? š —U?? O? ?F? ?� ≠ s� dE²M¹ w??²??�« WOLOEM²�« 5??½«u??I??�« b¹b'« —u²Ýb�« sŽ UNG¹dHð ÊU*d³�« «œuN−� wC²Ið w¼Ë ªWŽuM²�Ë …dO¦� ÁdBŠ sJ1 ô ö¹uÞ Ë√ «dO³� UOF¹dAð Ë√ WMÝ w� Ë√ …bŠ«Ë WOF¹dAð …—Ëœ w� W�ÝR� 5½«u� „UM¼ ÊQÐ ULKŽ ¨5²MÝ Ò  «d??³??š w??C??²??I??ðË W??ÝU??�??Š Èd??????š√Ë ÆW�œU¼ ȃ—Ë  UýUI½Ë X�UNð qJ� «¡—œË ¨p??�– q??ł√ s??�Ë »UD)« ÊU??� ¨‰U??F??H??�« ·dB²�UÐ q�¹ eO�d²�« WO�Uš ‰ULŽ≈ w� U×{«Ë wJK*« WOF¹dA²�« …—ËbK�  U??¹u??�Ë_« —UO²š«Ë W¹u�Ë_« ¡UDŽ≈ w� WK¦L²*«Ë ¨WO�U(« ¨ÈuB� WOL¼√ s� t� U* wЫd²�« rOEM²K� »U�²½« ‰ULJ²Ý« WOL¼√ —U³²ŽUÐ ¡«uÝ w??ÝU??O??�??�« b??F??³??K??� Ë√ W??O??½U??¦??�« W??�d??G??�« WOLM²�« W??łU??( Ë√ W??O??M??Þu??�« WOCIK� Õö???�≈ w???�Ë ¨W??N??ł s???� ¨W??¹œU??B??²??�ô« W�U{ùUÐ ¨t²O�öI²Ý« eO�dðË ¡UCI�« WD³ðd*« 5½«uI�« ëdš≈ w� ŸËdA�« v�≈ ªWO½UŁ Wł—œ w� ¨W�UJ(« q�UONÐ Ê≈ ∫œu?? O? ?I? ?�«Ë œËb?? ? ?(« —U??O? F? � ≠ w� U???×???{«Ë ÊU????� w??J??K??*« »U???D???)« p�– ¨l¹dA²�« ‰u??�√Ë —œUB� 5OFð WO�dŠ «d²Š« vKŽ h½ »UD)« Ê√  UO�uð ÂUNK²Ý«Ë —u²Ýb�« ‚uDM�Ë

wJK*« ÂU??L??²??¼ô« Èb???� s??Ž d³Fð X??½U??� U� «–≈ ¨UN½Qý sL� ¨WO½U*d³�« W�uEM*UÐ Ê√ ¨UNO� …b¹b'« dOOG²�« d�UMŽ UMJK9 fÝRðË W×{«Ë WOF¹dAð W¹UH� qJAð Y¹b(« Ê√ bOÐ ¨W−²M� WO½U*dÐ WOЖU' …b½U�*« s??Ž dO³Fð u??¼ q??zU??Ýu??�« s??Ž ÆWO½U*d³�« W�ÝR*« rŽb� WOJK*«

‫ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ‬ œËbŠ bMŽ wJK*« »UD)« nI¹ r� vKŽ …UIK*« WO�ËR�*« r−ŠË Ÿu½ 5OFð wŽu�« fOÝQð ‰ö??š s??� W??�_« wK¦2 WOL¼QÐ W×O×B�« WOK³I²�*« …dEM�UÐ ¨p�c� ¨qLŽ tMJ�Ë ¨WOF¹dA²�« WE×K�« vKŽ 5B¹dŠ ÊuO½U*d³�« ÊuJ¹ Ê√ vKŽ p�– ¨WIOIŠ v??�≈ …b¹b'« rOI�« WLłdð ¨oO�œ o�½ w� ¨rE½ wJK*« »UD)« Ê√ WO½U*d³�« W�UI¦K� WOÝUÝ_« q�«uF�« 5Ð WIÐU��«  ôU??−??*« w??� WH¦J*« …b??¹b??'« UNMŽ d³Ò F*«Ë ‰UFH�« ¡«œ_« dO¹UF� 5ÐË ∫WOK³I²�*« WO−Oð«d²Ýô« W¹ƒd�« w� …uŽb�« w� sLJ¹Ë ∫WOłU²½ù«—UOF�≠ w�¹—Uð nDFM� 5ýbð v�≈ W×¹dB�« s� åW??Žb??³??� W??O??F??¹d??A??ð W???¹ôËò????� b??¹b??ł `�UB� w{U*« WOKIŽ sŽ wK�²�« ‰öš «c¼ qF�Ë Æq³I²�*«Ë Ÿ«bÐù«Ë b¹b−²�« nIÝ l�— …—Ëd??{ vKŽ dýR¹ tOłu²�«  UOC²I*« 5�UC� 5�%Ë ·«b??¼_« vMFLK� U−²M� ÊuJO� Èu×H�« oO�bðË WO³KðË W�UF�« W×KB*« oOI% u¼ Íc�«  ö??�U??F??*«Ë ‚u???I???(« w???�  U???O???łU???(« ô  UŽU³ý≈ U¼—U³²ŽUÐ W�«bF�« 5�QðË s� fO�Ë Ÿ«bÐù« d³Ž ô≈ œËbŠ UN� ÊuJð ªW�«bN�« VO�UÝ_« ‰öš

á«é«JGΰSG ájDhôd …ô≤ØdG Oƒª©dG ,»µ∏ŸG ÜÉ£ÿG öUÉæY â∏µ°T ¬JÉ«°†à≤e øeh QGô≤dGh ôjó≤à∏d É©Lôe ‹É◊G Qƒà°SódG øe òîàJ áéàæe Ò«¨àdGh º∏ë∏d ÉbÉaBG

º º *t³M� Áôù« b³Ž º º

d¹«d³� 27 a¹—U²Ð —dJ� 6007 œbŽ ¨WOLÝd�« …b¹d'UÐ —b� ÂU��_« ¡U?? ݃— V�UM� w??� 5OF²�UÐ oKF²*« Âu??Ýd??*« ¨Âd??B?M?*« WO�uLF�«  «—«œù« qš«œ WO�ËR�*« s� ŸuM�« «c¼ qJA¹Ë Æ`�UB*«Ë œuLF�« wN� ¨ «—«œù« Ác¼ q�UO¼Ë VO�«Ëœ s� UOÝUÝ√Ë ULN� «¡eł q�UON�« ÁcN� ªwMÞu�« »«d²�« œ«b²�« vKŽ b²9Ë WKJO¼ qJ� ÍdIH�« dO��« vKŽ dN��«Ë U¼dOO�ðË …—«œù« rOEMð w� ULN� «—Ëœ VFKð bŠ√ ö� ªU¼dýU³ð w²�« ÂUN*«Ë  UHK*«Ë U¹UCI�« nK²�* w�uO�« ÆUN²Nł«ËË …—«œù« u�UM¹œ ÊuKJA¹ 5�ËR�*« ¡ôR¼ Êu� w� ‰œU−¹ qš«œ …eNł_« Ác¼ WOL¼QÐ wŽuK� bO�−²� ÂuÝd*« «c¼ ¡Uł b�Ë  UL�«d²�« s� b¹bFK� W−O²½Ë ¨ÂUF�« ÊQA�« dOÐbð w� UN²¹—u×�Ë …—«œù« ¨UN²�ÝQ�Ë UN²MKIŽ ·bNÐ …—«œù« Õö�≈ Èu²�� vKŽ WK�U(« vKF� ª…b??O?'« W�UJ(« WÝ—U2 s� UNMOJL²� UN²ÞdI�œ w�U²�UÐË u×½ wŽuM�« ‰uײ�« p�– f�ö½ ¨t� W½uJ*« …dAŽ X��« œ«u*« œ«b²�« U2 ¨’dH�« R�UJð √b³� œUL²ŽUÐ UN²MKIŽË W¹—«œù«  U�öF�« W�ÝQ�  UÝ—UL*« l� lDI�« w�U²�UÐË ¨ «¡UHJ�« ÂU�√ ‰U−*« `²H� q�ROÝ ÆWO½uÐe�«Ë WOÐu�;«Ë WOł«e*UÐ WL�²*« W1bI�« ÊöŽù« …—«œù« vKŽ U�«e� `³�√ ¨…b¹b'«  UOC²I*« qþ w�Ë ¨WÝœU��« …œULK� UI³Þ WO�ËR�*UÐ WIKF²*« …džUA�« V�UM*« sŽ ◊ËdA� WO�u²�*«  «¡U??H?J?�« 5??Ð W��UM*« »U??Ð `²H¹ Íc??�« ¡w??A?�« Íc�« ¡wA�« ¨W��U)«Ë WFЫd�« 5ðœU*« w�  ¡U??ł w²�« `Oýd²�« ¨¡UI²½ö� WM' qOJAð vKŽ hMð w²�« 9 …œULK� UF³ð ¨…—«œû� `L�¹ vKŽ UNG¹dHðË UNFOL& sJ1 w²�«  «—uB²�« qC�√ vKŽ d�u²�UÐ Ë√ V¹dI�« Èb*« vKŽ ¡«uÝ ¨…√dłú� WKÐU� Z�«dÐË  UO−Oð«d²Ý« qJý œ—«uLK� w½öIŽ dOO�ð s� …—«œù« sJ1 U� u¼Ë ¨bOF³�« Ë√ jÝu²*« œUN²łô« »UÐ `²�Ë ¨WOLMð Í√ w� WOÝUÝ√ WIKŠ qJAð w²�« W¹dA³�«  «b¹«e� ÊËœ  U�UD�«Ë  «¡UHJ�« nK²�� vKŽ ÕU²H½ô«Ë  «—«œùU??Ð ÆUNŽu½ ÊU� ULHO� vKŽ d�u²�« `ýd²K� ÂuÝd*« ◊d²ý« ¨ULz«œ ÁU&ô« fH½ w�Ë U2 ¨q??�_« vKŽ W¦�U¦�« W??ł—b??�« s??� ·dB²� Ãu??�Ë ‰u�ð …œU??N?ý ¨WO�ËR�*« qL% w� Vžd¹ s* w�dF*«Ë wLOKF²�« Èu²�*« s� l�d¹ ¨w�UF�« rOKF²�« w� UN�œUF¹ U� Ë√ …“Ułù« w¼ WÐuKD*« …œUNA�« Ê_ Ê_ ¨UN²¹œËœd�Ë UN²OKŽU�Ë …—«œù« ¡«œ√ Èu²�� s� l�d�« w�U²�UÐË Æ—UJ²Ðô«Ë Ÿ«bÐù« b�uð …¡UHJ�« ‰öš s� W³ÝU;UÐ WO�ËR�*« ÂuÝd*« jЗ ¨tŠË— l� U�U−�½«Ë vKŽ ·u�u�« WOGÐ U¹uMÝ rOOI²K� `�UB*«Ë ÂU��_« ¡U݃— ŸUCš≈ UI³Þ p�–Ë ¨t½Qý w� Í—U³²�« o³Ý Íc�«  öLײ�« d²�œ s� oI% U� Æ11?�« …œU*« s� …dOš_« …dIHK� …dOš_« …dIH�« `L�𠨡UI²½ô« WOKLŽ w� WO�UHA�« √b³* «bO�&Ë  «uMI�« d³Ž ¡UI²½ô« WM−K� wzUNM�« d¹dI²�« w� sFD�UÐ 9?�« …œU*« s� - s¹c�« 5×ýd*« ·dÞ s� qLF�« UNÐ Í—U'« WOLOEM²�«Ë WO½u½UI�« Ær¼ƒUB�≈ qš«œ …b¹bł  U�öŽ ¡UMÐ v�≈ ŸËeM�«Ë ÕuLD�« «c¼ rž— sJ� p�– …—uKÐ sŽ «ełUŽ qþ bI� ¨…«ËU�*«Ë WO�UHA�« U¼dÞRð ¨…—«œù« s� b% w²�«Ë UNM� w½UF¹ w²�« W¹d¼u'«  ôö²šô« s� b¹bF�« W−O²½ ÆhM�« WH�K�Ë ÕË— f9 ¨l�«u�« ÷—√ vKŽ tKOFHð ÂÏ uÝd� ¨ÂuÝd*« «c¼ qOFHð ÊËœ ‰u% w²�« oz«uF�« r¼√ sL� «c�Ë 14 …œU??*« tOKŽ XB½ Íc??�« ÂUN*« sŽ i¹uF²�« œb×¹ d??š¬ ÂuÝdLK� UN��MÐ WIÐU��«  UOC²I*« UOML{ X��½ w²�« 16 …œU*« ÂuÝd*« j??З ¨t??ŠË— l� U�U−�½«Ë Æq??�_« bF¹ Íc??�« 2.75.832 U¹uMÝ WOMI²K� `�UB*«Ë ÂU��_« ¡U݃— ŸUCšSÐ W³ÝU;UÐ WO�ËR�*« o³Ý Íc�«  öLײ�« d²�œ s� oI% U� vKŽ ·u�u�« WOGÐ W�¡U�LK� v¼œ_« qÐ ª11?�« …œU*« s� …dOš_« …dIHK� UI³Þ p�–Ë ¨t½Qý w� Í—U³²�« ¡U݃— rJŠ w� qšbð w²�«Ë ¨UO�UŠ W�Ë«e*«  UO�ËR�*« t½√ p�– s� ÊU�  UO�ËR�*« Ác¼ œUMÝ≈ Ê_ WO½u½U� ô d³²Fð ¨`�UB*«Ë ÂU��_« ÂuÝd*« —Ëb� cM� Wšu�M� X׳�√ w²�« WIÐU��« ÂUJŠ_« vKŽ ¡UMÐ …œU*«® tO�≈ —UA*« ÂuÝd*« —Ëb� bFÐ ô≈ tKOFHð sJ1 ô Íc�« b¹b'« vKŽ d�u²ð bFð r� »U³�« «c¼ w� ·dBð w²�«  UC¹uF²�« Ê√ UL� Æ©14 ŸËd� bŠ√ ô≈ qJA¹ ô U¼dÐb¹ ÊU� Íc�« ÂuÝd*« Ê_ w½u½UI�« bM��« Ê≈Ë ¨WO�ËR�LK� 5KLײ*« iFÐ Êu� V½Uł v�≈ Æ2.75.832 ÂuÝd*« nIÝ l�— - U�bFÐ ¨p�c� bFð r� ¨WIÐU��« ◊ËdA�« rNO� d�u²ð X½U� v�≈ W³�M�UÐ WFЫd�« W³ðd�« 10?�« rK��« s� t�UI²½«Ë `Oýd²�« ◊Ëdý Êü« fH½ w�Ë ¨WO�b�_« s� 5²MÝ l� 11?�« rK��« v�≈ W×KB*« Vð— «c¼ œuF¹Ë ¨14?�« …œU*UÐ 5O�U(« 5�ËR�*« WO�eðË 5O% ÂbDB¹ UNO� dL²�ð WO�UI²½« v�≈ …—Uýù« qHž√ ÂuÝd*« Êu� v�≈ ”UÝ_UÐ  UOC²I*« oO³D²� WOŽu{u*« ◊ËdA�« d�uð 5Š v�≈ ÂUJŠ_« iFÐ 5Ð fKÝ ‰UI²½« ÊUL{ WO�UI²½ô« ÂUJŠ_« Ác¼ ÊQý s� Ê_ ¨…b¹b'« lłdð –≈ ¨s�e�« w� W1b� WIÐU��«  UOC²I*« Ê√ ULOÝôË ¨ UOF{u�« Æw{U*« ÊdI�« s�  UOMOF³��« nB²M� v�≈ UOłu�uOÝu��« w� YŠUÐ*

qł√ s� tK� p�– błË U??/≈Ë ¨UNð«– w� w²�« 5½«uI�« …—uKÐË bŽ«uI�« WžUO� rNðUFKDð rEMðË WЗUG*« …UOŠ rJ% ÆWOÞ«dI1b�«Ë ÂbI²�« v�≈ Ác¼ —b??¼ Âb??Ž V??łË ¨p???�– q???ł_Ë WD�� W??�d??� v??�≈ UNK¹u%Ë WE×K�« dOž s� –≈ ¨dOOG²�«Ë b¹b−²K� WO�¹—Uð  UOÝU�Š w� X�u�« lOOCð ‰u³I*« vKŽ Êu??J??ð WMŠUA²�Ë W??O??z«b??Ž l??�«u??� W??O??F??¹d??A??ð ’u???B???½ ÃU????²????½≈ »U???�???Š Æ…eOL²�

‫ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺤﻔﺰﺓ‬ ¨ÕU−M�« ‰öG²Ý« o�√ s� U�öD½«  ôU−*« iFÐ vKŽ wJK*« »UD)« ‰UŠ√ WOF¹dA²�« W�ÝR*« …u??� qJAð w??²??�« WO½U*d³�« …d??Ý_« W¾OÐ q¦9 U¼—U³²ŽUÐ rNM� dE²M*« qŽUH�« ¡«œ_« ŸuM� …—u�Ë ∫ U�ÝR�Ë «œ«d�√ n??�Ë ∫W??�? ÝR??*U??Ð w??Žu??�« ‰U??−? � ≠ `³�√ U??� b??M??Ž ¨ôË√ ¨w??J??K??*« »U??D??)« —u²Ýb�« s� U�öD½« WOL¼√ s� ÊU*d³K� å‰u??×??²??�«ò v???�≈ —U????ý√ Y??O??Š ¨b???¹b???'« …b¹bł W??F??�œòË åwÞ«dI1b�« ÂbI²�«òË u¼ p�cÐ œuBI*U� ªåY¹bײ�« q�K�* s¹b¹bł wŽËË „«—œù 5O½U*d³�« pK9 W�ÝRLK� …b??¹b??'« WLOI�UÐ 5??�œU??¼Ë ªWOF¹dA²�« wŽu�« Ê≈ ∫W�ÝR*« f??Ý√ ‰U−� ≠ WOF¹dA²�« W�ÝR*« WOL¼QÐ œb−²*« q??L??Ž b?????Ž«u?????� À«b????×????²????Ý« Âe???K???²???�???¹ ÊËœ ‰u??% WMO²� WOKš«œ  U??O??�ö??š√Ë Èd??š_ f??ÝR??ðË WO³K��«  U??Ý—U??L??*« w�öš√ ‚U¦O� WžUO� ÂeKð –≈ ¨WK¹bÐ W¼«eM�«Ë WO�UHA�«Ë WMÞ«u*« b�−¹ ŸöD{ô« w� W{—UF*« oŠ sLC¹Ë ªWOKO¦L²�« UN�UN0 q¦�_« o???�_« w???�Ë ∫„u?? K? ?�? ?�« ‰U??−??� ≠ ¨wJK*« »U??D??)« œb??ý ¨t???ð«– q??¹b??³??�«

WFL'« ÂuO� wJK*« »UD)« ¡Uł …—Ëb�« ‰UGý_ `²²H*« 2012 dÐu²�√ 12 WFÝU²�« WOF¹dA²�« WM��« s� WOH¹d)« sJ1 YOŠ ¨ ôôb�UÐ UOMžË «e�d� UÐUDš ¨©Discours®  UÐUD)« 5Ð s� Á—U³²Ž« œ«Ë— Ò Íd??G??ð w??²??�« ¨w??�Ë«b??²??�« vMF*UÐ pOJH²�« „—«b� …—U¦²ÝUÐ »UD)« qOK% w� U¼dBŠ sJ1 w²�«Ë Áb�UI� “«dÐù …eH×�  ôU??−??�Ë WO−Oð«d²Ý« W??�U??Ý— Æ”UOIK� dO¹UF�Ë

‫ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ‬ tBMÐ ¨wJK*« »UD)« ÿuHK� Ê≈ WKŠd� 5??Ð bL²�*« t??�U??O??ÝË t??ðd??³??½Ë  UÝ—U2 qJAð X½U� s�e�« w� WON²M� W??�d??� q??¦??9 W???�œU???� W??K??Šd??�Ë W??¾??ÞU??š d³F¹ ¨…œbN*«  UÝ—UL*« lDI� W×½UÝ ‰öG²Ý« v??�≈ W×¹d� WOJK� …u??Žœ sŽ s??�Ë q³I²�*« W??ŽU??M??� b??B??� ÕU??−??M??�« „uK��«Ë wŽu�« w� dOOG²�« oKš qł√ ¡«œ√ qOFHðË  U??Ý—U??L??*«Ë  U??�ö??F??�«Ë ÆWOF¹dA²�« W�ÝR*« aOÝdð W??K??Šd??� X??N??²??½« Ê√ bF³� Õö????�ù« —U???�???� w???� ÂU??E??M??�«  «¡U???M???Ð ÕU−M�« s� U�öD½« ¨q¹uD�« wÝUO��« U�Ë —u²Ýb�« q¹bFð o??�«— Íc??�« dO³J�« «—Ëd??�Ë ¨…b??¹b??ł  U³�²J� s� tÐ ¡U??ł V??O??B??M??ðË W??O??½U??*d??³??�«  U???ÐU???�???²???½ôU???Ð Õö??�≈ s??�— `²HÐË WO�U(« W�uJ(« ¨Í—«œù« Õö�ù« w�≈ …uŽb�«Ë ¡UCI�« s�  «¡UM³�« fO³Kð WKŠd� ¨Êü« ¨ ¡Uł 5½«uIK� qŽUH�«Ë rOK��« q¹eM²�« ‰öš ÆWOLOEM²�« v�≈ dOA¹ »U??D??)« dLC� q??F??�Ë U¼—U³²ŽUÐ WKŠd*« Ác¼ l� q�UF²�« s�Š  «¡U??M??³??�« q???� s???� b??O??B??I??�« X??O??Ð w???¼ w²�«Ë WIÐU��« WO�ÝR*«Ë WOFłd*« —u²Ýb�U� ªW??ЗU??G??*« W×KB� s??Ž d³Fð W¹Už U??� Âu??¹ w??� sJð r??�  U??�??ÝR??*«Ë

wÝUO��« »dIK� W−�bM*« WO−Oð«d²Ýô«

w�5OF²�«ÂuÝd�w� ö�Qð `�UB*«ËÂU��_«¡U݃—V�UM�

(2/1)

º º Í—uB� f¹—œ« º º

eO�dð vKŽ ¨w�öš_« ‚U¦O*« ‰öš s� d−¼ …—Ëd??{Ë ’dH�« vKŽ 5O½U*d³�«  «—UE²½ô«Ë WE×K�« Ê_ p�–Ë ¨ öJA*« ÂUNK²Ý«Ë wŽu�« w� dOOG²�« wC²Ið åW¾³F²�«ò YOŠ s� ‰UFH�« ¡«œ_« jЫu{  UÝ—UL*« l� WFODI�«òË å «c�« Ê«dJ½òË ¨¡«b??F??�« ¨Ÿ«d??B??�« ¨»U??O??G??�«® åW??I??ÐU??�??�« Ê«b??A??½ ¨ U??¼U??H??²??�« w??� X??�u??�« ŸU??O??{ `�UB*« ‰U??L??¼≈ ¨WOB�A�« `??�U??B??*« W�UÝ— n??¹d??% ¨5MÞ«uLK� WOIOI(« ¡UDŽ≈ vKŽ ¨p�– fJŽ ¨qLF�«Ë ©ÊU*d³�« ªW³�M�« WÝ—b* ‰U¦*« ¨tð«– bF³�« w�Ë ∫ U�öF�« ‰U−� ≠ WMLON�« c³½ v??�≈ wJK*« »UD)« —U??ý√  U½uJ� 5Ð WIOC�«  UÐU�(«Ë d�UM²�«Ë WO³Kž_« w� ¡«uÝ ¨WOF¹dA²�« W�ÝR*« —«Ëœ_« —UCײݫ v??�≈Ë ¨W{—UF*« Ë√ Ê_ p�–Ë ¨·dÞ qJÐ WÞuM*« W¹—u²Ýb�« —«Ëœ√ WžUO� œUŽ√ b� b¹b'« —u²Ýb�« …b¹bł  UŠU�� rÝ—Ë  U½uJ*« lOLł WŠu²H� WO�UFH�«Ë qFH�«  U�U�� qF& U³¹dIð WOL¼_«Ë ◊uD)« fHMÐ WŽ“u�Ë w� ¡«u????Ý ¨W???{—U???F???*«Ë W??O??³??K??ž_« 5???Ð ªWÐU�d�« Ë√ l¹dA²�« wJK*« »UD)« Ê≈ ∫e�«u(« ‰U−� ≠ d�uð …—Ëd{ v�≈ …—Uýù« WOL¼√ qLN¹ r� qzUÝu�« q� vKŽ 5O½U*d³�«Ë ÊU*d³�« WOMÞu�« r¼—«ËœQÐ ÂUOI�« rN� ‰u�ð w²�« Æ·ËdE�« s�Š√ w� WOł—U)« rN�UN0Ë WH�K� w� dOOG²�« bzUI� ¨‰U(« WFO³DÐË sŽ v{UG²¹ Ê√ s??J??1 ô …—«œù« r??K??Ž WM�;« qLF�« qzUÝË dO�uð …—Ëd??{ …b½U�� qJA¹ U� u¼Ë ¨…¡UHJ�«Ë ¡«œú� ÆÊU*d³K� W¹u� WOJK� Ê≈ ¨W??�??L??)«  ôU???−???*« t??ðU??¼ Ê≈

wÝUO��« dOÞQ²�« WLN� —U³²Ž« sJ1 UNKł√ s??� X??Łb??Š√ w??²??�« W³KB�« …«u??M??�« dšeð U½œöÐ ÊQÐ ULKŽ ¨WOÝUO��« »«eŠ_« Ê≈ ¨s¹c�« »U³A�« s� «b??ł WO�UŽ W³�MÐ ¨U×O×� UNOłuð rNNOłuð s??� UMJ9 WK−FÐ l??�b??�« w??� W�U×� ô ÊuL¼U�OÝ w²�« W??×??¹d??A??�« Ác???¼ ¨W??O??Ðd??G??*« WOLM²�« ¡UMÐ w� ‰UF� qJAÐË XL¼UÝ b� U¼b$ ¨W�bI²*« ‰Ëb??�« rEF0 ÍuLM²�« ÕdB�« w??ЗË_« œU??%ô« Ê√ s� p??�– vKŽ ‰œ√ ôË »U³A�«  «d³š s� ‰Ë_« bOH²�*« u¼ ÊU� UOKF�«  «œUNA�« WKLŠ s� ¡«uÝ ¨wÐdG*« …uŽb�U� w�U²�UÐË ¨WK¼R*« WK�UF�« bO�« Ë√ WOÐdG*« WOÝUO��« »«e??Š_« v�≈ WNłu� UNK�UON� W¹—cł  UŠö�SÐ ÂUOIK� WFL²−� …—ËdCÐ oKF²¹ U� w� W�UšË ¨WOKš«b�« UNO�≈ bNF¹ W¹dBŽ WOM¹uJð  «bŠË À«bŠ≈ «c¼ ¨5OÐe(« tOłu²�«Ë dOÞQ²�« w²LN0 d¦�√ ¨W³�UD� X׳�√ b� UN½√ v�≈ W�U{≈ WO−Oð«d²Ý« ZNMÐ ¨v??C??� X??�Ë Í√ s??� vKŽ w??M??³??*«Ë Z??�b??M??*« wÝUO��« »d??I??�« W�U�SÐ p�–Ë ¨wł—U)«Ë wKš«b�« ÕU²H½ô« w½b*« lL²−*«  ULEM� l� ÊËUF²K� —u�ł ”—«b???� U??¼—U??³??²??Ž«Ë W??O??�Ëb??�«Ë W??O??M??Þu??�« rO� vKŽ wM³*« wK³I�« dOÞQ²�«Ë s¹uJ²K� ÆWI(« WMÞ«u*« lKD²O� WOðU*uF�« WOH�_« Ác¼ sÞ«u� Ê≈ ÂuIð WײHM� W�ËœË b¹bł »dG� ¡UMÐ v�≈ WLzUI�«Ë W−�bM*« WOLM²�« oOI% vKŽ ¡Ušd�«Ë ¡ULM�« oOI% ·bNÐ ¨ZzU²M�« vKŽ …uŽb�U� w�U²�UÐË ¨wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« WO³Kž√ ¨5OÝUO��« 5KŽUH�« q� v�≈ WNłu� vKŽ ULNM� q� ÕU²H½« qł√ s� ¨W{—UF�Ë WMÞ«u*« »dG� ¡UMÐ WK�«u� ·bNÐ ¨dšü« ÆdOOG²�«Ë ÕU²H½ô« »dG� ¨WI(« Ê√ V??−??¹ u??J??�«—√ V??O??Ý«u??Š v??K??Ž Âu??−??N??�« ŸU�b�«  U�uEM� Ê_ ¨oKI�« vKŽ U¦ŽUÐ ÊuJ¹ …e�d*«  «b¹bN²�« b{ W¹ULŠ d�uð ô W¹œUF�«  «Ëœ√ d¹uDð V−O� ¨tOKŽË ÆW�ËdF*« dOžË Ác¼ q¦� tłË w� W¹UL(« d�uð Ê√ UNMJ1 UÝUÝ√ ·bN²�¹ Âu−N�« ÊU�Ë Æ «b¹bN²�« eOO9 ÊËœË ¨·—Uł qJAÐ  U�uKF*« dO�bð jHM�« W??�d??ý V??O??Ý«u??Š ·ô¬  «d??A??Ž w??� ©‚öÞù« vKŽ ÊU� «–≈® q�√ —bIÐË ¨W¹œuF��« lÝuÐ ÊU??� «–≈Ë Æ U�uKF*« lLł q??ł√ s??� Ê√ d³¹U��« ‰U−� w� Í—U³�²Ýô« ◊UAM�« ‚UDM�« l??Ý«Ë U�u−¼ ÊS??� ¨UOŽdý d³²F¹ qJA¹ w½b� ·b¼ vKŽ Ê«d¹≈ V½Uł s� «cN� Æœd�« ‰ULŽ√ v�≈ Ê«d¹ù ôUI²½« d³¹U��« ‰U−� w� w½«d¹ù« ◊UAM�« rš“ V½Uł v�S� ¨U³ÝUM� UOŽU�œ ULOEMð wŽb²�¹ ◊UA½ UC¹√ »uKD� ¨WO�uLF�«  U??ŽU??�b??�« W³�UD�Ë ¨ «—U³�²Ýô« v??�≈ bM²�¹ wŽU�œ w� w½«d¹ù« d³¹U��« ‰U−� lCð ÊQÐ qOz«dÝ≈ UNÞUA½Ë Í—U³�²Ýô« UN�UL²¼« w� ‰UŽ ÊUJ� o³�*« ·UA²�ô« qł√ s� p�–Ë ¨wÞU³Šù« w� UNÞU³Š≈Ë  UL−N�« vKŽ qLFð  UJ³A� Z�U½d³�« t³A¹ u×½ vKŽË ÆVÝUM*« X�u�« W�Ëb� jI� fO� Íbײ�« ÊS� ¨w½«d¹ù« ÍËuM�« ¨»dG�« w� Èdš√ …b¹bŽ ‰Ëb�Ë qÐ ¨qOz«dÝ≈ …—œU³*« V& ¨tOKŽË ÆZOK)« ‰Ëœ w� «c�Ë w� ÊUJ�ù« —b� lÝ«u�« w�Ëb�« ÊËUF²�« v�≈ d³¹U��« ‰ULŽ√ ◊U³Š≈Ë  «—U³�²Ýô« ‰U−� ÆWO½«d¹ù«

ªwÐe(« wzU/ù« «c�Ë ¨wŽUL²łô«Ë WIOC�« W??¹œU??Š_« …d??E??M??�« …œU??O??Ý ≠ s� WŽuL−� l??� wÞUF²�« w??� W??O??Ðe??(« w� WOLM²�« q�K�� ‚uFð w²�« q�UA*« v�≈ ÊUOŠ_« V�Už w� Èœ√ Íc�« d�_« ¨U½œöÐ ◊UÝË_« qš«œ WFÝ«Ë WO½U−� WK³KÐ oKš WO³KÝ …—uBÐ dŁ√ b� Áb$ U2 ¨WOÐe(« «–S� w�U²�UÐË ¨wÐe(« ¡«œ_« …œuł vKŽ Ë√ WIÐU��« WO�uJ(«  öOJA²�« UMK�Qð U� nF{ oDM� …œUOÝ UM� 5³²Ý ¨WO�U(« l� v²Š t½QÐ ULKŽ ªwÐeŠ≠5³�« oO�M²�« XHÞ bI� WO�uJ(« WO³Kžú� ‚U¦O� œułË UNŽUł—≈ sJ1 q�UA� …b??Ž `D��« vKŽ ¡UL²½ô« v�≈ VBF²�« …d¼Uþ wAHð v�≈ ªwÐe(« w??Ðe??(« s??¹u??J??²??K??� ”—«b????� »U??O??ž ≠ U??¼—U??³??²??ŽU??Ð W??O??ÝU??O??�??�« »«e?????Š_« q????š«œ ¨wÝUO��« tOłu²�«Ë dOÞQ²K�  U�ÝR� qI(UÐ b??¹b??'« oײK*« Èb??� oK�¹ U??2 w� ¨tÐ ÍœR¹Ë »cÐc²�« s� W�UŠ wÝUO��« qFH�« w� WI¦�« Ê«bI� v�≈ ¨ÊUOŠ_« V�Už ªwÝUO��« W??O??ÐU??�??²??½ô« Z???�«d???³???�« j????З Âb????Ž ≠ dŁR¹ U??2 ¨w??�Ëb??�«Ë wMÞu�« 5F�«u�UÐ Z??zU??²??M??�« o??O??I??% v??K??Ž W??O??³??K??Ý …—u???B???Ð ªUNM� …ułd*« w??Ðe??(« q??�«u??²??�« oDM� …œU??O??Ý ≠ WOÐdG*« »«eŠ_« rEF� Ê≈ YOŠ ¨wKŠd*«  U???�Ë√ w??� ô≈ s???Þ«u???*« l??� q??�«u??²??ð ô Æa�≈ ÆÆÆWOÐU�²½ô« …Ë—c�« Ë√ rÝ«u*«

 UJM¹b�uN�« s??� œb???Ž “Ëd???Ð «c???�Ë ¨U??N??� ◊U??/_« X׳�√ ¨W??�d??B??�« W??¹œU??B??²??�ô« ‰ËR�*« U¼—U³²ŽUÐ ¨…bzU��« WOÝUO��« j??O??D??�??²??�«  U??ÝU??O??Ý l????{Ë s???Ž ‰Ë_« UN½_ ô≈ ¡w??A??� ô ¨…“ËU??−??²??� ¨Íu??L??M??²??�« WÞdH*« W*uF�« d¼UE0 W�uJ×� X׳�√ dOÐb²�«Ë …œu'«Ë WŽd��« vKŽ WLzUI�«Ë ÆbO'« …dOCŠ v�≈ ¨tzUL²½« rJ×ÐË »dG*« Ê≈ Áb$ ¨u??L??M??�« o??¹d??Þ w??� …d??zU??�??�« ‰Ëb???�« wðU*uF�« —uD²�« …d¹U�� s� sJL²¹ r� Íc�« ¡wA�« ¨r�UF�« ¡U×½√ q� w� bzU��« »U³Ý_« s� WŽuL−� v??�≈ tŽUł—≈ sJ1 wÝUO��« jLM�« WFO³DÐ …dýU³� WD³ðd*« UNMOÐ s� d�c½ w²�«Ë U½œöÐ w� bzU��« ∫dB(« ô ‰U¦*« qO³Ý vKŽ w??Ðe??(« q??�«u??²??�«  «u??M??� n??F??{ ≠ ÊUOŠ_« V�Už w� nK�¹ U2 ¨sÞ«u*« l� ¨wÝUO��« tO²�UÐ «—uFý dOš_« «c¼ Èb� s� —uHM�« s� W�UŠ t¹b� oK�¹ WLŁ s�Ë WHBÐ fJFM¹ Íc�« d�_« ¨wÝUO��« qLF�« w� r¼U�¹Ë W�—UA*« V�½ vKŽ …dýU³� w� w??ÝU??O??�??�« ·Ëe???F???�« …d???¼U???þ —c????& ªU½œöÐ włu�u¹b¹ù« VBF²�« d¼UE� …œUOÝ ≠ XKþ »«e????Š_« rEF� Ê≈ YOŠ ¨w??Ðe??(« X׳�√ w²�« —UJ�_« s� WŽuL−0 Y³A²ð W??O??½u??J??�«  «d??O??G??²??*« q???þ w???� …“ËU??−??²??� dŁ√ Íc�« d�_« ¨W*uF�«  U¹bײРWD³ðd*« ÍœUB²�ô« uLM�« w�bF� vKŽ w³KÝ qJAÐ Ú

º º Íœ—u�« ”U³F�« º º

ájQòL äÉMÓ°UEÉH ΩÉ«≤∏d á©ªà› á«Hô¨ŸG á«°SÉ«°ùdG ÜGõMC’G ¤EG á¡Lƒe IƒYódG Üô≤dG á«é«JGΰSG è¡æH áÑdÉ£e âëÑ°UCG ób É¡fCG ¤EG áaÉ°VEG ,á«∏NGódG É¡∏cÉ«¡d »LQÉÿGh »∏NGódG ìÉàØf’G ≈∏Y »æÑŸGh èeóæŸG »°SÉ«°ùdG

Âu−N�«v�≈XKI²½«Ê«d¹≈

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

º º ån¹—UF�ò sŽ º º

W¹UL(« Z�«d³� «bM�u¼ w� W¹e�d*« WDK��« nB²M� w� Âu−NK� X{dFð ¨XO½d²½_« w� oOŁuð  «œUNý X�dÝ ¨Âu−N�« w�Ë Æ2011 ©googleÆcom® ‰U−� w� UNO� U0 l�«u*« b¹d³�« W??�b??š tOłuð …œU??ŽS??Ð `L�¹ Íc???�« n�√ 300 u×MÐ Âu−N�« d??{√Ë ª©gmail® VKž√≠ ·bN²�¹ ÊU???�Ë ¨Ê«d????¹≈ w??� »U??�??Š wKš«b�« s??�_«Ë WFÐU²*«  UłUO²Š« ≠sE�« ÊU??�u??−??¼ n??A??J??½« ¨«d???šR???�Ë ÆW???�Ëb???�« w???� w� …d??O??³??� W??O??�U??�  U??�??ÝR??� v??K??Ž ∫Ê«d?????š¬ jHM�« W�dý VOÝ«uŠ vKŽË …bײ*«  U¹ôu�« U�U²� U�u−¼ ÊU� Íc??�«Ë uJ�«—√ W¹œuF��«  U�uKF*«  —dCð YOŠ ¨’U??š u×½ vKŽ Æ»uÝUŠ n�√ 30 w� X½U� w²�« WO½«d¹ù« d³¹U��«  «—b� d¹uD²� ¨wG³M¹  U???¹ôu???�« o??K??I??ð Ê√ ¨…d???O???š_«  U??L??−??N??�«Ë ÕU−M� ªU??C??¹√ qOz«dÝ≈ l³D�UÐË ¨…bײ*«

ËbFÐ ÈeG� Í– qJAÐ —«d{ù« `O²ð WKŽU�Ë oOIײ�Ë Æwłu�uMJðË ÍdJ�Ž ‚uHð Í– u×½ Ê«d??¹≈ dL¦²�ð WO−Oð«d²Ýô« ·«b??¼_« UOłu�uMJ²�« ¡«dýË d¹uDð w� —ôËœ ÊuOK� —UL¦²Ýô« oKF²¹Ë Æ¡«d³)« qO¼QðË bOM&Ë w� ÆW¹dA³�« …u??I??�« d¹uDðË qO¼Q²Ð ‰Ë_«  U�ÝR� s??� WŽdH²� WJ³ý błuð W??�Ëb??�«  ôU−0 vMFð w??1œU??�_« Y׳�«Ë rOKF²�« VOÝ«u(« WÝbM¼ ¨ U�uKF*« UOłu�uMJð …u� Ê«d¹≈ w� błuð t½√ pý ôË ¨ ôUBðô«Ë ƉU−*« «c¼ w� qLFK� …dO³š W¹dAÐ  «uM��« w� XHAJ½« w²�« À«bŠ_« œbŽ Ê«d???¹≈ Ê√ 5??³??¹ ÂU????¹_« Ác???¼ w???�Ë …d???O???š_« 2011 ÂU??Ž ‰ö�� ªUO�u−¼ Êü« cM� qLFð Z�«d³� …œ—u???�  U??�d??ý vKŽ ÊU�u−¼ cH½ ©DigiNotar® W�dý U¼“dÐ√ X½U�Ë ÆW¹ULŠ X½U� w²�« ¨W�dA�«  U½Ëe�L� ��«bM�u¼ s�

¤EÉa ,ÉÑ°SÉæe É«YÉaO ɪ«¶æJ »Yóà°ùj ÈjÉ°ùdG ∫É› ‘ ÊGôjE’G •É°ûædG ºNR äGQÉÑîà°S’G ¤EG óæà°ùj »YÉaO •É°ûf É°†jCG ܃∏£e ,á«eƒª©dG äÉYÉaódG ÖfÉL

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

ezU�d�« 5Ð s� wÝUO��« qFH�« d³²F¹ WLN*« f¹dJð UNOKŽ ÂuI¹ w²�« WOÝUÝ_« WOÝUO��« »«eŠ_« v�≈ W�u�u*« W¹dOÞQ²�« o¹dÞ W??Þ—U??š r??Ýd??Ð U??N??O??�≈ bNF¹ w??²??�« ¨WOŽUL²ł« WLŁ s�Ë ¨W¹œUB²�«Ë WOÝUOÝ ¨…dýU³� dOž Ë√ …dýU³� …—uBÐ ¨r¼U�ð WOLM²�UÐ WIKF²*« s??¹œU??O??*« d??¹u??D??ð w??� ÆW�«b²�*« jLM�« Í– wÐdG*« wÐe(« l�«u�« Ê≈ U� w??� q??�Q??ð W??H??�Ë UM� VKD²¹ Íœb??F??²??�« r²¹ r� w²�« Ë√ - w²�« ZzU²M�UÐ oKF²¹ v�≈ ‰u�u�« UMMJ1 ô d�_« «c¼ ¨UNIOI%  UOłu�u¹b¹ù« v�≈ ‚dD²�« ÊËbÐ t²�dF� u¼ U0 d�_« oKFð ¡«uÝ ¨…bzU��« WOÐe(« Æw�öÝ≈ ‰b²F� u¼ U0 Ë√ Í—U�¹ wMO1 vKŽ t�uBŠ cM� ¨»d??G??*« ·d??Ž bI� ÊU� WIOLŽ W??¹—c??ł  ôu???% ¨‰ö??I??²??Ýô« »«e????Š√ U??N??�ö??D??½« w???� d???³???�_« r??¼U??�??*« ÊU�  U? Ì ?�u??J??Š oKš XŽUD²Ý« WOÝUOÝ oDM� l??� qŽUH²�« u??¼ q??žU??A??�« UNKGý W�UŠ nKš Íc�« —ULF²Ýô« bFÐ U� WKŠd� ÍœU??B??²??�ô«Ë w??ÝU??O??�??�« Ê“«u???ðö???�« s??� d�UCð VKDð Íc???�« d???�_« ¨w??ŽU??L??²??łô«Ë WÝUOÝ œ«bŽ≈ qł√ s� 5KŽUH�« q� œuNł ‰Ëb�« Õd� ¡UMÐ …œUŽ≈ Ë√ åUJ¹Ëdð f¹dÐò  «œUF�«Ë W½U¹b�« tO� vŽ«dð qJAÐ WOÐdG*« s� tHA²�½ Ê√ sJ1 «c¼ q� ÆbO�UI²�«Ë W³�UF²*« WOÐdG*« dOðUÝb�« ‚uDM� ‰öš WO½u½U� U�uB½ UNðUOÞ w� XMLCð w²�« ÆY¹bײ�«Ë W�U�_« wD/ vKŽ XE�UŠ WŽuL−� oOI% »dG*« ŸUD²Ý« ¨qFH�UÐË qJAÐ X�JF½« w²�« WOÐU−¹ù« ZzU²M�« s� W¹œUB²�ô« WOLM²�« q�K�� vKŽ dýU³� b¹«eð l??� t??½√ ô≈ ¨U??½œö??³??� WOŽUL²łô«Ë  «œU%« “ËdÐË w½uJ�« w�«dG1b�« uLM�« UłUNM� w�—UA²�« qLF�« s�  c�ð« WO�Ëœ ÊuO� ¨wJ¹d�_« ŸU�b�« d¹“Ë  U×¹dBð sŽ UNO� d³Ž w²�«Ë …dOš_« W½Ëü« w� ¨U²O½UÐ WO½«d¹ù« d³¹U��« WÐd{ WNł«u� v�≈ WłU(« U� `D��« v�≈ XF�— ¨WOJ¹d�√ ·«b??¼√ b{ ◊UA½ s� dOš_« s�e�« w� Ê«d¹≈ w� Íd−¹ w� W??O??�u??−??¼Ë W??O??ŽU??�œ …—b???� ¡U??M??³??� Ÿd??H??²??� ÁdO³Fð ◊UAM�« «c??¼ b??łËË Æd³¹U��« ‰U−� XF�Ë w²�«  UL−N�« s� œbŽ w� Êü« v²Š W�dF� …Ë—– w� błu½ UM½√ qO�¹Ë Æ«dšR� Ê«d??¹≈ UNO� ‰ËU??% ‚UDM�« W??F??Ý«Ë d³¹UÝ  UÐuIF�« vKŽ œd??� ¨WHK²�� ·«b??¼√ »d??{ w²�« d³¹U��«  UL−¼Ë UNOKŽ ÷dHð w²�« ÆUN� ÷dF²ð vKŽ Ê«d??¹≈ qLFð ¨wŽU�b�« V½U'« w� sŽ ŸU??�b??�« ¨‰Ë_« ∫5¹e�d� 5�b¼ oOI% WÝU�(«  U??�u??K??F??*«Ë W??¹u??O??(«  UJ³A�« ©Stuxnet® WL−¼ q¦� d³¹UÝ  UL−¼ b{ ÂuO½«—uO�« VOB�ð Z�U½dÐ XÐd{ w²�« w�  UÞUA½ ◊U³Š≈Ë b� ¨w½U¦�« ªw½«d¹ù« W{—UF*« q�U×� V½Uł s� d³¹U��« ‰U−� W¹e�d� WF�«— rNO�≈ W³�M�UÐ qJA¹ ¨ÂUEMK�  UÞUAM�« rOEMðË  U�uKF*« dA½ ¨ÂöŽû� UC¹√ wG³M¹ ¨‚UO��« «c¼ w� ÆÂUEM�« b{ WJ³ý ÃU???²???½ù w???½«d???¹ù« Z??�U??½d??³??�« ‰ËU???M???ð ÆW�eFM�Ë WKI²��  ôUBð« …bOIŽ sL{ w�u−N�« dBMF�« ◊d�M¹Ë U¹e�d� √b³� qJA¹ Íc�« ¨qŁUL²*« dOž ‰U²I�« ‰U²I� ¨w??½«d??¹ù« …uI�« «b�²Ý« ÂuNH� w� WFłU½ …«œ√ Ê«d????¹≈ d??E??½ w??� b??F??¹ d??³??¹U??�??�«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

2012Ø10Ø19

WFL'« 1889 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc …—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

ÆÆW½bNK� rF½ …dÐUJLK� ô

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

Íu�b�« Ÿ«dB�« ‰ËUM²¹ U�bMŽ ¡d*« UNNł«u¹ w²�« q�UA*« VF�√ s� ·«dÞ_« n�«u� œu�ð w²�« ZMA²�« W�UŠ tð«—uDðË W¹—uÝ w� UO�UŠ dz«b�« WOÝUO��« ‰uK(U� ª¡«uÝ bÒ Š vKŽ ÷—UF*«Ë w�uJ(« ¨5³½U'« w� WЗUײ*« s� UO�u¹  U¾*« q²I� W−O²M�«Ë ¨—«u(« …bzU� v�≈ ”uK'« p�c�Ë W{u�d� Æ—U�b�« s� b¹e*«Ë ¨¡U¹dÐ_«Ë 5KðUI²*« b²�« wHO�  UOÐ bFÐË ¨WOÐdF�« WF�U'« ÂUŽ 5�√ ¨wÐdF�« qO³½ bO��« v�≈ W×K�*«Ë WO�uJ(« ·«dÞ_« lOLł …uŽbÐ ¡UFЗ_« Âu¹ UMOKŽ Ãdš ¨dNý_ Æq³I*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ √b³¹ Íc�« v×{_« bOŽ ‰öš W½bNР«e²�ô« dCš_« bO��« sŽ  —b??� WOK�_« UN²GO� w� ¨W½bN�« v??�≈ …u??Žb??�« ¡U×¹û� UNÐu�— WOÐdF�« WF�U'«  —d�Ë ¨…bײ*« 3_« ÀuF³� ¨wLO¼«dÐù« sŽ Y׳�« w� U¼—Ëœ ¡«œQÐ W�e²K� X�«“ U�Ë ¨qLF�« sŽ WKÞUŽ X�O� UN½QÐ ÆW¹u�b�« W�“_« ÁcN� ×U�� qŠ błu¹ ô t½√ ¡UFЗ_« Âu¹ b�√ Íc�« ¨wÐdF�« bO��« Ê√ W�—UH*« s�Ë bO��«  UŠd²I* U�Lײ� Âu??O??�« œuF¹ ¨W???�“_« Ác??¼ s??� ÃËd�K� wÝUOÝ sJ1 w²�«  UO�ü« ‰uŠ  UŠd²I� Í√ ÂbI¹ r� tMJ�Ë ¨UN� ULŽ«œË wLO¼«dÐù« ∆—UÞ ŸUL²ł« bIŽ v�≈ …uŽb�« q¦� ¨W½bN�« Ác¼ v�≈ ‰u�uK� UN�«b�²Ý« Ác¼ sŽ Y׳K� oA�œ v??�≈ rNM� b??�Ë ‰U??Ý—≈ Ë√ ¨»d??F??�« WOł—U)« ¡«—“u???� ·dD�« fO�Ë ¨jOÝu�« —Ëœ v�≈ …œuF�« v�≈ lKD²ð WF�U'« Ê√ U*UÞ ¨ UO�ü« ÆŸ«dB�« «c¼ w� UO�UŠ ‰U(« tOKŽ u¼ ULK¦� gOFð w²�« pKð W�Uš ¨W¹—u��« W{—UF*« ·«d??Þ√ iFÐ Ê√ WKJA*« VBð U¼—U³²ŽUÐ wLO¼«dÐù« bO��« W½b¼ i�— v�≈ XŽ—UÝ ¨œö³�« ×U??š Ò tð«u� l{u9 …œU??Ž≈Ë ¨”UH½_« ◊UI²�ô WKN� t� d�uðË ¨ÂUEM�« W×KB� w� ÊöŽ≈ bFÐ ô≈ ŸdÒ �²*« n�u*« «c¼ dOG²¹ r�Ë ¨œU²F�«Ë W×KÝ_UÐ U¼œ«b�≈Ë VOŠd²�«Ë W½bN�UÐ ‰u³I�« ¨iF³�« s� “UF¹SÐ U0—Ë ¨Í—u��« wMÞu�« fK−*« ÆUNÐ ÈuI�«Ë Ÿ«dB�« ·«dÞ√ iFÐ vKŽ dNE¹ √bÐ VF²�« s� UŽu½ Ê√ X�ö�« ‰u³I�« …dz«œ ŸU�ðUÐ `{«Ë qJAÐ «c¼ —uK³ðË ¨U¹dJ�ŽË UOÝUOÝ UN� WLŽ«b�« ÁeO�dðË ¨W�“ú� l¹dÝ wLKÝ qŠ v�≈ tð«uŽœË ¨wLO¼«dÐù« bO��« WLN0 ÆUNðbŽU�� VKD� UNO� WÞ—u²*« WOLOK�ù« ÈuI�« vKŽ  «c�UÐ WOÐdF�« ·«d??Þ_« W�UO� X�U� Ê«dNÞ v�≈ ÊU½√ w�u� tHKÝ V¼– U�bMŽ ÂUEMK� WLŽ«b�« W�Ëb�« Ác¼ …—U¹eÐ Èd³� W¾ODš VJð—« t½_ ¨bFIð r�Ë WOÐdG�«Ë W¹—uÝ ¡U�b�√ WŽuL−� ‰Ëœ XC�— U�bMŽ UNðË—– …UÝQ*« XGKÐË ¨Í—u��« rNH� ¨w{U*« “uO�u¹ dNý w� f¹—UÐ w� bIF½« Íc�« UNŽUL²ł« v�≈ tðuŽœ Æ¡UO²Ý«Ë U�d� t²�UI²Ý« ÂÒb�Ë W�UÝd�« ¨ÊU½√ Í√ ¨qłd�« ÷U¹d�« v�≈ V¼– rŁ ¨œ«bGÐ vKŽ ÃdÒ ? ŽË ¨Ê«d??¹≈ —«“ wLO¼«dÐù« bO��« Ò «dOš√Ë ¨ ËdOÐË U{«d²Ž« lL�½ r�Ë ¨oA�œ w� ¡UFЗ_« Âu¹ ‰UŠd�« jŠ ¨Í—u��« Ÿ«dB�« ZOłQð v�≈ UNOŽU�� w� W�dD²*« ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« s� «bŠ«Ë l� wLKÝ q?Ò ?Š v??�≈ q�u²�« WOHO� t¦×ÐË WO½«d¹ù« WL�UFK� t??ð—U??¹“ vKŽ ÆUNðœUO� ¨WLO²O�«Ë ¨…bOŠu�« …—œU³*« w¼ wLO¼«dÐù« bO��« UNŠd²I¹ w²�« W½bN�« WOÐdF�« ¨ «—œU³*« lOLł XH²š« Ê√ bFÐ ¨W�“_« Ác¼ ÃöF� UO�UŠ WŠËdD*« u¼Ë jO�Ð V³�� ¨ÕU−MK� ’dH�« q� UN� d�uð Ê√ V−¹ p�c�Ë ¨WOÐdG�«Ë UNM� ÂœË r( s� dAÐ ¡ôR¼Ë ¨q�_« vKŽ ÊU�½≈ n�√ …UOŠ –UI½≈ wMF¹ UNŠU$ Ê√ Æ·UD*« W¹UN½ w� dzUš–Ë W×KÝ√ qI½ Ë√ ¨tð«u� e¹eF²� W½bN�« Ác¼ v�≈ ÃU²×¹ s� ÂUEM�« W×KÝQÐ W×K�� W{—UF� WNł«u� w�  UÐUÐb�«Ë  «dzUD�« pK1 t½_ ¨UNO�≈ Íc�« d�_« ¨vLEŽ ‘uOł UN½√ vKŽ U¼d¹uBðË UNð«u� rO�Cð Èdł ¨WHOHš ªÂUEM�« ‘uOł 5ÐË UNMOÐ …dz«b�«  UNł«u*« WFO³Þ sŽ öKC� UŽU³D½« vDŽ√ W½bN�« Ác¼ v�≈ ÃU²×¹ Íc�« u¼ ¨ÊËdO¦J�« tO�½ Íc�« ¨Í—u��« VFA�« sJ� ÂbNð U2 ¡eł rO�dðË ¨t�UHÞ_ ÂUFÞ sŽ Y׳�«Ë ¨tz«bNý s�œË ¨ÁUŠdł ÃöF� Æ»«uÐ_« vKŽ  UÐ ”—UI�« ¡U²A�« rÝu� Ê√ W�Uš ¨t�“UM� s� w� »d(« —«dL²Ý« vKŽ 5{dÒ ;« s� dO¦J�« Èd½ s×½Ë r�_UÐ dFA½ t�œ s� UO�Už sL¦�« l�b¹ Íc�« Í—u��« VFA�« …UÝQ� ÊuK¼U−²¹ ¨5³½U'« `{«u�« s�Ë ÆrŠdð ô w²�«  UOzUCH�« W�Uš ¨tAOŽ WLI�Ë Á—«dI²Ý«Ë tM�√Ë w� 5¹ö� WFЗ√ s� d¦�√ b¹dAðË ¨ÊU�½≈ n�√ 5FЗ√ s� d¦�√ œUNA²Ý« Ê√ wHA¹ ô WO²×²�« vM³�« s� —ôËœ —UOK� WzU� t²LO� U� dO�bðË ¨Ã—U)«Ë qš«b�« ÆqOKG�« n�Ë wMFð ô UN½√ UL� ¨jI� ”UH½_« ◊UI²�ô W�d� X�O� WŠd²I*« W½bN�« dš¬ ¡wý V¹d−²� …uDš w¼ U/≈Ë ¨U¼bFÐ t�UM¾²Ý« rŁ bOF�« WKDŽ w� q²I�« ¨wFO³D�« t³ý ÂuM�«Ë ÊU�_« tLÝ« ¡wAÐ dO�c²�« …œUŽ≈Ë ¨—U�b�«Ë q²I�« dOž ÆœU³�_«  «cK�Ë W³Š_« bI�Ë q¹uŽË dÐUI�Ë  «“UMł ÊËbÐ ÂU¹_ …UO(«Ë ¡öIFK� WŠU�� ÕU??�??�≈ v??�≈ ÍœR??ð ¨X×$ «–≈ ¨WŠd²I*« W½bN�« qF� UC¹√ UNKF�Ë ¨rN²LK� «u�uIO� ¨W{—UF*«Ë WDK��« ¨5³½U'« w� ¡ULJ(«Ë W½bN�« b¹b9 Ë√ ¨Èdš√ W½bN� o¹dD�« `²HðË ¨W{dIM*« —«u(« W�UIŁ ”dÒ Jð Æ…d� s� d¦�_ WO�U(« ¨‰U²I�« —«dL²Ý« u¼ ¨…œËb??F??� ÂU??¹_ u??�Ë ¨¡U??�b??�« sIŠË W½bNK� q¹b³�« sL� ¨¡U�M�«Ë ‰UHÞ_« s� rNLEF� ¨q??�_« vKŽ UO�u¹ bONý w²zU� ‰bF0Ë …—uŁ v�≈ ¨WOLKÝ XIKD½« w²�« ¨WŽËdA*« W{UH²½ô« Ác¼ ‰uײð Ê√ l�u²¹ ÊU� W�UÒ?²� W×KÝ√ s� t²³Fł w� U� q� Âb�²�¹ wJ� ÂUEMK� ¡UDG�« d�uð ¨W×K�� øUNÐU×�√ ”˃— ‚u� q�UJ�UÐ Êb� dO�bðË UNI×�� W�ËU×� w� h�ý ô≈ UN�öÞ≈ vKŽ ƒd−¹ ô d¹c% Wšd� oKÞ√ wLO¼«dÐù« bO��« q�Qðò b� W¹—u��« W??�“_« Ê≈ ‰U� U�bMŽ ¨WO�Ëb�« WLEM*« WKE0 l²L²¹ tK¦� œËb(« w� …—uB×� qEð Ê√ sJ1 ô UN½≈Ë ¨WIDM*« w� åfÐUO�«Ë dCš_«  «u� q³� «—u� UNłöŽ s� bÐ ôË ¨w�«dG'« —«u'« v�≈ b²9 b�Ë W¹—u��« ÆÊ«Ë_« Ò Ê√ bFÐ ¨wÝUO��« q(« u¼ wLO¼«dÐù« bO��« tMŽ Àbײ¹ Íc�« ÃöF�« —u�_« r�Š w� W{—UF*«Ë ÂUEM�« tO�≈ Q' Íc�« ¨ÍdJ�F�« q(« qA� X³Ł Ò —ËdG�«Ë œUMF�« ¡UOKŽ s� ‰“UM²�« wMF¹ wÝUO��« q(«Ë ƉU²I�« s¹œUO� w� tzUMÐ√ ¡U�œ sIŠË Í—u��« VFA�« –UI½ù 5�dD�« s�  ô“UMð .bIðË ¨qðUI�« ÆsJ2 X�Ë ŸdÝQÐ WE×K�« cM� wLO¼«dÐù« WLN� ÕU$ w� UMJJý s¹c�« s×½Ë ¨‰ƒUH²Ð V²J½ t�UOÞ√ qJÐ ¨tðUÝQ0 dFA½Ë Í—u��« VFA�« v�≈ “U×M½ UM½_ ¨UNzb³� v�Ë_« s� rN{—√Ë rNðUO×Ð 5×C*« W�bI� w� «u½U�Ë ¨UMK¼√ ¡ôRN� ¨eOO9 Í√ ÊËœ Ò rN²ÐËdŽË rN²OMÞË w� rNOKŽ b¹«e¹ Ê√ lOD²�¹ bŠ√ ôË ¨W�_« U¹UC� qł√ …bŽU�*«Ë ÊU�ú� U³�UÞ ÂuKE� ÊU�½≈ qJ� rNÐuK�Ë rNðuOÐ `²�Ë ¨rN²�«d�Ë Æ‰uDð WLzUI�«Ë ¨—«u'« ‰Ëœ s� «c¼ vKŽ  d� WLE½√ rJ� ¨vI³²Ý W¹—uÝ sJ�Ë ¨W�U×� ô V¼cOÝ ÂUEM�« dBM�« ÊU� ·UD*« W¹UN½ w�Ë ¨t²K²Š« Ë√ tO� X�U�  U¹—uÞ«d³�≈ r�Ë ¨bK³�« Æn¹dA�« .dJ�« VOD�« wMÞu�« VFA�« «c¼ w� tK�« «uIð« ÆVFA�« nOKŠ

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

wÐdF�« dOB*« WK¾Ý√ wŽb²�¹ lOÐd�« ô dš¬ UIzUŽ q¦9 ¨w�öÝù«Ë w½ULKF�« tMJ�Ë ¨V�×� —«dI²Ýô«Ë ÂbI²�« œbN¹ dOB*« U¹UC� sŽ ÁU³²½ô« ·dB¹ UC¹√ Æ5�dDK� U¹œułË «b¹bNð qJAð w²�« Â√ò WOFLł  «d???�c???* t??1b??I??ð w??�  «—«uŠ W�öš UNML{ w²�« ¨åÈdI�« WJ� w� bIF½« Íc�« W�_« WCN½ d9R� b³Ž V²� ¨Â1898 Ø?¼1316 ÂUŽ W�dJ*« U½bNŽ ÊU� U*ò ∫‰uI¹ w³�«uJ�« sLŠd�« W�U� nFC�«Ë qK)« tO� rÒ Ž «bNŽ «c¼ Ê√ tIKš w� tK�« 4Ý s� ÊU�Ë ¨5LK�*« qK)« «cN� bÐ ö� ¨U³³Ý ¡wý qJ� qFł »U³Ý√ s??� ‰���U??M??�« n??F??C??�«Ë ∆—U??D??�« Æd׳�« sŽ wH)« —bI�« dÝ dOž W¹d¼Uþ q{U�√ iFÐ WOL(« XŽœ ©p�– qł_® 5OÝUO��« »U²J�«Ë …«d��«Ë ¡ULKF�« sŽ VOIM²�«Ë ¨p??�– »U³Ý√ sŽ Y׳K� ÆåWO�öÝù« WCNMK� qzUÝu�« qC�√  «—«u???Š vKŽ o³DM¹ Âö??J??�« «c??¼ w� bIF½« Íc???�« »d??F??�« 5HI¦*« ¡U??I??� tð«– u¼ tO�≈ l�«b�« ÊU� Íc�«Ë ¨…d¼UI�« v�≈ U�UŽ 114 q³� w³�«uJ�« l??�œ U??� Íc??�« q??K??)«Ë nFC�« »U??³??Ý√ Íd??% XNÐUAð «–≈Ë ÆWO�öÝù« W??�_« »U??�√ w� W??O??�U??(« l??� W??I??ÐU??�??�«  «—«u??????(« ¨UNÐ ◊UŠ√ Íc�« ÊUL²J�« w�Ë l�«Ëb�« ¨W�_« »uFý qO¦9 vKŽ ’d(« w�Ë w³�«uJ�«  «—«uŠ Êu� w� XHK²š« UN½S� U�√ ¨WO�öÝù« W�_« ‰«uŠ√ sŽ XŁb% W�“√ tŽu{u� ÊUJ� …d¼UI�« tðbNý U� ÆWOÐdF�« W�_« 5FL²−*« w³�«uJ�« U??Žœ ULMOÐË WOHš …—u??B??Ðò r??N??ð«—«u??Š ¡«d???ł≈ v??�≈ rÝUÐ  dłR²Ý« ¨WJ� ·«dÞQÐ —«œ w� W½uB� ÊuJ²� ¨wÝË— w½U²�ž«œ »«uÐ …d¼UI�«  UŽUL²ł«  bIŽ ¨å÷dF²�« s� 5Ž√ sŽ «bOFÐ ¨‚œUMH�« bŠQÐ WŽU� w� WOKLF�« X9Ë ÆUN½«–¬Ë ÂöŽù« qzUÝË W¹œUB²�ô« WM−K�« s??� VOðd²Ð UNK� 3ú� WFÐU²�« UOݬ »dG* WOŽUL²łô«Ë …—u²�b�« UNÝ√dð w²�« ©«uJÝ≈® …bײ*« c�²ðË ¨ÂUF�« 5�_« …bŽU�� ¨UHKš U1— ÆUN� «dI�  ËdOÐ s� t??{d??Ž U????� 5????Ð d?????š¬ ‚d?????� W???L???Ł w� q¦L²¹ ¨t²�b� Íc�« «c¼Ë w³�«uJ�« U� W??�ö??š ÷d???Ž dO³J�« UM�Oý Ê√ w� ¨w??�ö??Ýù« r�UF�« uK¦2 tÐ Àb??%  UA�UM*« wŠË s� u¼ t²³²� U� Ê√ 5Š v�≈ «ËƒUł s¹c�« ÊuHI¦*« U¼«dł√ w²�« Íc�«Ë ÆwÐdF�« r�UF�« ·«dÞ√ s� …d¼UI�« qO³� s� qE¹ ¡ôR??¼Ë ¡ôR??¼ tÐ Àb??% ¡UC� w� œœd²ð w²�« tO³M²�« ”«d??ł√ ÆUN� VO−²�¹ s� dE²MðË ¨W�_«

V??¼– Íc???�« Íd??B??*« g??O??'« «u??ЗU??Š «Ëb??ł ÔË UL� ¨sLO�« w??� …—u¦K� «bO¹Qð «u??H??�ËË Ê«œu??�??�« w??� 5OÐuM'« l??� W�uJŠ sŽ «uKBH½« v²Š r¼—«uł v�≈ W????Ý«—œ s???� d??¦??�√ „U???M???¼Ë ÆÂu????Þd????)« åœUÝu*«ò œuNł sŽ XŁb% WOKOz«dÝ≈ w� WOM¹b�«Ë WO�dF�«  UOK�_« VO�Q²� qł√ s� ©ö¦� ¨œ«d??�_«® wÐdF�« r�UF�« Æt�UF{≈Ë tJOJHð «–≈ U�uIM� q??E??¹ qOKײ�« «c???¼ r�UF�« w� qš«b�« W??�“√ sŽ Àbײ½ r� WF�U'« fOÝQð cM� t½√ p�– ¨wÐdF�« «d9R� 35 bIF½« 1945 ÂU??Ž WOÐdF�« ¨WOÐdF�« W�_« ÂuL¼ W�U� Y׳� WLIK� `³B¹ rŁ ¨5D�K� WOC� UNÝ√— vKŽË vMFL� ¨t�dFð Íc�« u×M�« vKŽ UM�UŠ WOIOIŠ WOÐdŽ …œ«—≈ błuð ô t??½√ p??�– ÆÂbI²�« Ë√ dOOG²K� f�U−*« s� UL� Ò UM¹b� Ê√ p�– “eF¹ —u� q� wDG¹  «b¼UF*«Ë  UO�UHðô«Ë WÝUO��« w� ¨œuAM*« wÐdF�« q�UJ²�« W�ULF�«Ë …—U??−??²??�«Ë W�UI¦�«Ë s???�_«Ë ÆÆÆW??¹—c??�« W�UD�«Ë …—«œù«Ë WŠUO��«Ë wMF¹ uN� UC¹√ p�– Àb×¹ 5Š ¨a??�≈ …œ«—≈ W??�“√ w¼ WOÐdF�« W??�_« W??�“√ Ê√ ÆUC¹√ q�«uF�« X½U� «–≈ t½S� ¨dš¬ ÂöJÐ q�UJ²�« b??{ UIzUŽ qJAð W??O??ł—U??)« wÐdF�« —«dI�« WDKÝ e−Ž ÊS� ¨œuAM*« Æ…—uDš qI¹ ô dš¬ UIzUŽ qJA¹ n�u²�« s� dH� ô ¨WDIM�« Ác¼ bMŽ ÷uNM�« W�UŽ≈ w� œ«b³²Ýô« —Ëœ bMŽ v�≈ Èœ√ Íc???�« d???�_« ¨W??O??Ðd??F??�« W??�_U??Ð ¨UNN¹uAðË WOÐdF�«  UFL²−*« ·UF{≈ w²�« åÊ«dLF�« œU��ò WMFKÐ UN²ÐU�≈Ë Æt²�bI� w??� ÊËb??K??š s??Ы UNMŽ Àb??% WHÝöH�« b??Š√ l??�œ hO�A²�« «c???¼Ë …d¼UI�«  «—«u???Š w??� «u??�d??²??ý« s??¹c??�« X²³Ł√ WÐd−²�« Ê≈ ‰uI�« v??�≈ …dOš_« Ê≈Ë ¨WOÐdF�«  U�uJ(« WF�Uł qA� r�UF�« v??K??Ž X??³??¼ w??²??�« l??O??Ðd??�« ÕU???¹— U� fOÝQ²� WOð«u� W�d� TONð wÐdF�« ÆWOÐdF�« »uFA�« WF�Uł ÁULÝ√ WA�UMLK� ÕdDð r� …dJH�« Ê√ rž—Ë v�≈ …uŽœ WÐU¦0 X½U� UN½S� ¨WOKOBH²�« dOB*« d¹dIð w� »uFA�« —Ëœ ¡UOŠ≈ vKŽ «dJŠ —Ëb�« p�– qþ U�bFÐ ¨wÐdF�« ÆU� U�u¹ UNK¦9 r�  U�uJŠ  öJA� w� dEM�« …dz«œ UMFÝË «–≈ WOÞ«dI1b�« »UOž Ê√ kŠöM�� ¨qš«b�« b−MÝ UMMJ�Ë ¨UN� U¹d¼uł U³³Ý q¦1 ¨5HI¦*« 5??Ð W??�b??²??;«  U??�ö??)« Ê√ s??¹—U??O??²??�« Êu??K??¦??1 s???¹c???�« U??�u??B??š

W???ł—œ w???� n??K??²??�??ð U??N??M??J??�Ë ¨U??O??I??O??I??Š ÆUN²ýUA¼ gOF¹ Ê√ wÐdF�« r�UFK� —Òb? � q¼  ôËU×� X×$ «–U*Ë ø«cÐUM²�Ë U²²A� w� Àb% r�Ë UOÝ¬Ë UЗË√ w� q�UJ²�« Ê√ ‰«e??¹ ôË w??¹√— ÊU??� øwÐdF�« r�UF�« ÁeO9  UO�uBš t??� wÐdF�« r�UF�« Ác¼Ë ¨r�UF�« w� Èd??š√ WIDM� Í√ sŽ w� dO³� qJAÐ XLNÝ√  UO�uB)« ¨U�e2 tzUIÐ≈ vKŽ qLF�«Ë t�«bN²Ý« `�UB� œbN¹ tK�UJð Ë√ tŽUL²ł« Ê_ Èd??š√ ·«d???Þ√  UO−Oð«d²Ý« VKI¹Ë w�Ëb�« s¹bOFB�« vKŽ ¨W×KB�  «– w−Oð«d²Ýô« tF�u� Ê√ p�– ªwLOK�ù«Ë WЫuÐ q¦1 t½u�Ë »dG�«Ë ‚dA�« 5Ð Èd³J�« ‰ËbK� UFLD� tKF−¹ UOI¹d�ù XFKDð w²�« ‰Ëb�«  «– w¼Ë ªWMLON*« s�U¦�« ÊdI�« cM� t�ö²Š«Ë t�«d²š« v�≈ …œU??Ž≈Ë t�U�²�« v??�≈ XFÝ r??Ł ¨dAŽ fJ¹UÝò WO�UHð« d³Ž t??D??z«d??š r??Ý— »d??(« »U??I??Ž√ w??�  b??I??Ž w??²??�« åuJOÐ Æv�Ë_« WO*UF�« w??−??O??ð«d??²??Ýô« l???�u???*« ÊU???� «–≈Ë jHM�« —uNþ ÊS� ¨«dJ³� UFLD� qJA¹ »cł dBMŽ qJý wÐdF�« r�UF�« w??� W�ËU×� v??�≈ WOÐdG�« ‰Ëb???�« l??�œ d??š¬ sL{ Á—U³²Ž«Ë tOKŽ UN²MLO¼ XO³¦ð …dJHÐ Y³A²ð w²�« W¹uO(« UN(UB� ÆUNMŽ ŸU�b�«Ë UNOKŽ ÿUH(« r�UF�« w� dNþ b� jHM�« ÊU� «–≈Ë ¨w{U*« ÊdI�«  UOMOŁöŁ w� wÐdF�« UNÐUB²ž«Ë qOz«dÝ≈ W�Ëœ fOÝQð ÊS� o??�«u??²??Ð ¨ U??O??M??O??F??З_« w??� 5D�KH� UF{Ë vH{√ ¨v???�Ë_« Wł—b�UÐ wÐdž ô ¨wÐdF�« r�UF�« WO�uB) UOzUM¦²Ý« Ær�UF�UÐ dš¬ ÊUJ� Í√ w� t� qO¦� q???O???z«d???Ý≈ v??I??³??ð w???J???� t?????½√ p?????�– l¹uDðË ·UF{≈ s� bÐ ô ÊU� dL²�ðË tÐuFý X??C??�— Íc???�« w??Ðd??F??�« r??�U??F??�« U¼b� qł_ XЗUŠË »UB²žô« W1dł Æv�Ë_«  UE×K�« cM� UN�UI¹≈Ë dB�Ë wÐdF�« r�UF�« ·UF{≈ Ê_Ë W×KB*« w??� VB¹ ¨UNM� W�bI*« w??� W??O??�Ëb??�« W??M??L??O??N??�« Èu???I???� …d???ýU???³???*« U�uNH�Ë UOIDM� ÊU??� bI� ¨qOz«dÝ≈Ë W{—UF� n� w� ‰Ëb??�« pKð nIð Ê√ wÝUOÝ ¨Èu²�� vKŽ wÐdŽ q�UJð Í√ V³��« «c??N??� ¨w??�U??I??Ł Ë√ ÍœU??B??²??�«Ë U¼U{— ÂbŽ sŽ WOÐdG�« ‰Ëb??�« XÐdŽ√ √bN¹ r�Ë ¨W¹—u��« W¹dB*« …bŠu�« sŽ ƉUBH½ô« - 5Š ô≈ ‰UÐ UN� ¡«d???³???)« b??????ł ÔË V???³???�???�« «c????N????�Ë s¹c�« 5OJK*« V½Uł v�≈ ÊuOKOz«dÝù«

º º Íb¹u¼ wLN� º º

W³�UDLK� Êb??Ž w??� ŸU??L??²??ł« v??�≈ X??Žœ s� t??ÐU??×??�??½«Ë »u???M???'« ‰U??B??H??½U??Ð ÂU??Ž ‰U??L??A??�« l??� X??9 w??²??�« …b???Šu???�« œU%ô« ‰Ëœ X½U� UC¹√ „«c�u¹ ¨1990 »d??G??*«Ë f???½u???ð® f??L??)« w???ЗU???G???*« XN²½« b� ©UO½U²¹—u�Ë UO³O�Ë dz«e'«Ë ‰Ëb??�« l??� W׳UM�« WLI�« VOðdð s??� UO�UD¹≈® UN� WKÐUI*« fL)« WOЗË_« ¨©‰UGðd³�«Ë UD�U�Ë UO½U³Ý≈Ë U�½d�Ë Æå5´5ò WLIÐ ·dF¹ U� u¼Ë w� ¨dAF�« ‰Ëb�« ¡U݃— —b�√ b�Ë ¨UD�U� w� bIŽ Íc??�« r¼d9R� »UIŽ√ s� „d²A*« qzUN�« À«d²�«ò vKŽ b�√ U½UOÐ  UFKDðË ¨a¹—U²�«Ë …—UC(«Ë W�UI¦�« WOÞ«dI1b�« oOIײ� WIDM*« »uFý Æå—U¼œ“ô«Ë s�_«Ë —«dI²Ýô«Ë X??F??�Ë 5???Š …—U???³???F???�« w??M??²??ÐU??�√ wIOKFð ÊU??�Ë ¨b�(«Ë kOG�UÐ UNOKŽ r�UF�« w� UMMOÐ U� ÊQÐ UNOKŽ bOŠu�« a¹—U²�«Ë WGK�«Ë s¹b�« jЫ˗® wÐdF�« 5Ð U??2 7????�√Ë l????ÝË√ ©U??O??�«d??G??'«Ë UNð«dOE½ 5ÐË fL)« WOЗUG*« ‰Ëb�« TÞUA�« vKŽ UNKÐUIð w²�«  U??O??ЗË_« ÆjÝu²*« d׳�« s� dšü« w²�« ÷«dI½ô«Ë ◊«dH½ô« b¼UA� UC¹√ X½U� wÐdF�« r�UF�« UNM� w½UF¹ …bOFÐ sJð r� ÆlOL'« wŽË w� …d{UŠ »uMł ‰UBH½« WFłU� s� ¨ÊU¼–_« sŽ w²�«  UIIA²�« v�≈ ¨t�ULý sŽ Ê«œu��« QON� t�ULý `³�√ v²Š ‚«dF�« XÐU�√  UOŽ«b²�« v�≈ ¨œ«d�_« `�UB� ‰UBH½ö� ◊uIÝ sŽ Vðd²ð Ê√ sJ1 w²�« W�—R*« rO�Ið  ôU??L??²??Š«Ë Í—u??�??�« ÂU??E??M??�« ¨œ«d????�_«Ë WFOA�«Ë WM��« 5??Ð bK³�« w� Èd??š√ ¡«b???�√ t??� ÊuJ²Ý U??� u??¼Ë p�– ¨q�_« vKŽ Êœ—_«Ë ‚«dF�«Ë ÊUM³� 5Ð W??¹d??J??�??F??�«  U??ýd??×??²??�«  d???� «–≈  «b¹bN²�« p�c�Ë ¨Âö�Ð UO�dðË U¹—uÝ ÆÊ«d¹≈ b{ WNłu*« WOKOz«dÝù« q??O??z«d??Ý≈ »U??B??²??ž« Ê√ Âu??K??F??�Ë —uLC� …dJ³*«  «—U??ýù« s� 5D�KH� Êôu'« ‰ö²Š« bF¹ w²�« wÐdF�« r�UF�« ÆUC¹√ UNðUOK& s� r�UF�« ◊«d??H??½« bNA� ÊU???� U??L??�Ë ¨lOL'« ÂU??�√ öŁU� t�–dAðË wÐdF�« Ë√ W???¹Ëb???Šu???�«  U???³???O???)« q??B??� ÊS????� sŽ «bOFÐ sJ¹ r??� WOÐdF�« WOK�UJ²�« ¨W¹dB*« W??¹—u??�??�« …b??Šu??�«® ÊU????¼–_« YO×Ð ¨©Ê«œu��«Ë dB� 5Ð q�UJ²�«Ë W¹ËbŠu�« »—U−²�« s� »dFK� o³¹ r�  «—U??�ù« W??�Ëœ ∫w¼ ÀöŁ  ôU??Š ÈuÝ ¨w−OK)« ÊËUF²�« fK−�Ë ¨WOÐdF�« ö�UJð q¦9 ô w¼Ë ¨wЗUG*« œU%ô«Ë

WKOKI�« ÂU¹_« ‰öš ¨…d¼UI�«  bNý WŽuL−* ·u�Q� dOž UŽUL²ł« ¨WO{U*« q³Ý W??A??�U??M??* ¨»d???F???�« 5??H??I??¦??*« s???� WOHO�Ë ¨WOÐdF�« W�_« W�“√ s� ÃËd)« Æ◊dH½« Íc�« U¼bIŽ WLK* «u??�b??� U???� w??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�« ôu???� w� rNÐ VŠdð sJð r� w²�« dB� v�≈ vKŽ œdÓ ?¹Ô qþ rNCFÐË ¨¡UHJ½ô« dBŽ —UD� s� ÃËd)UÐ t� `L�¹ ôË tO³IŽ Æ…d¼UI�« r¼—UBÐ√ «Ëb??� U* ålOÐd�«ò ôu??�Ë œËb???Š s??¹“ËU??−??²??� W????�_« j??O??×??� v???�≈ WKŠd*« pKð »UDš qþ w²�« r¼—UD�√ rN� ÊU� U�Ë ¨«dOš√Ë ôË√ UN½√ vKŽ `K¹ …d¼UI�« v??�≈ ‰U??Šd??�« «ËbA¹ Ê√ UC¹√  Ëœ w²�« W�UÝd�« «uLKÓÒ �ð U�bFÐ ô≈ Ê√ WMKF� ¨w{U*« ÂUF�« w� ‚U??�ü« w� b� UNOŽË ÊU� ULN� WOÐdF�« »uFA�« UNLKŠ Ê√Ë ¨X9 r� UN½S� ÁuAðË VOÒ ž tMJ� ¨UIŠ «bOFÐ ‰«e¹ ô ÊU� Ê≈Ë qłR*« Íc�« Ê√ U�uBš ¨öOײ�� œU??Ž U� ÊU� VIŽ vKŽ UÝ√— W�œUF*« VK�Ë l�Ë Æs¹dO¦� bMŽ  öOײ�*« s� bF¹ XKþ ¨rNðUŽUL²ł« WŽU� ¡UC� w� ∫X�u�« ‰u??Þ œœd??²??ð WFłu*« WK¾Ý_« ¨wÐdF�« q�UJ²�«  «uDš XKA� «–U??* ÂUŽ qJAð W¹œUB²�ô« …bŠu�« fK−L� l� s�«eðË ©U�UŽ 65 u×½ q³�® 1957 U�Ë ¨W�d²A*« WOЗË_« ‚u��« fOÝQð 5Š w??� ¨dHB�« WDI½ bMŽ nI½ UM�“ «u�U�√Ë ‚u��« ‚UD½ s� «uFÝË rN½√ øwЗË_« œU%ô« t�u� WO�UHð« Ê≈ ‰uI¹ Ê√ ¡d*« wײ�¹Ë ÂU??Ž X??F??�Ë W??�d??²??A??*« w??Ðd??F??�« ŸU??�b??�« r�Ë ¨…dýU³� 5D�K� »dŠ bFÐ 1950 ¨U�UŽ 5FЗ√ wC� bFÐ ô≈ UNKOFHð r²¹ Æ1990 ÂUŽ X¹uJ�« ‚«dF�« «ež 5Š dð r??� WO�UHðô« Ê√ p??�– s??� √u??Ý√ w??J??¹d??�_« ¡u???C???�« q???þ w???� ô≈ —u???M???�« 5Š «d?????Ł√ U??N??� d???½ r???� –≈ ¨d????C????š_« ¨1982 ÂU??Ž ÊUM³� q??O??z«d??Ý≈ XŠU²ł« …b??×??²??*«  U????¹ôu????�« X??K??²??Š« 5???Š ôË Ê√ fFð_«Ë vJ½_«Ë Æ2003 ÂUŽ ‚«dF�« UNMOÐ U� w� XF�Ë w²�« ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« gOFð X??×??³??�√ ¨…—u???�c???*« W??O??�U??H??ðô« v²Š ¨WOJ¹d�_« W¹UL(« WKE� X??% 5HI¦*« WŽuL−� vKŽ ÷dŽ d¹dIð d�– bŽ«u� X�U�√ …bײ*«  U¹ôu�« Ê√ »dF�« s� d¦�√ ÷«—√ vKŽ WOJ¹d�√ W¹dJ�Ž Ì ÆWOÐdF�« —UD�_« YKŁ  «—ËUA� tO�  √bÐ Íc�« ÂuO�« w� X½U� ¨©10Ø2 ¡UŁö¦�«® »dF�« 5HI¦*« b� sLO�« w� wÐuM'« „«d??(« WŽULł

øb¹d½ ÊU*dÐ Í√ ÆÆ»dG*« w� w� 5??O?½U??*d??³?�« s??J?� ¨ U?? ¹d?? š√ œU??−? ¹≈ s??J? 1Ë œd−0 sÞ«u*UÐ WK� q� ÊuFDI¹ VO³(« »dG*« s� rNÐ ‰UBðô« `³BO� ¨ÊU*d³�« w� rNÐU�²½« U� rN²�½√ …dOŁu�« wÝ«dJ�« Ê_ ¨ öOײ�*« ÊU*d³�« ÆWOÐU�²½ô« rNðöLŠ w� f�_UÐ Áu�U� ∫¡wý q� w� dEM�« …œUŽ≈ v�≈ WłUŠ w� wÐdG*« w� ¨t� WLEM*« 5½«uI�« w� ¨WOÝUO��« t²KJO¼ w� WOŽuð w� r¼U�ð ôË WOF³²�« ”dJð w²�« tð—«œ≈ v�≈ WłU²×� U??N?ð«– w??¼ U??N?½_ ¨åW?? �_« wK¦2ò X�«“U� w�U(« w½U*d³�« s�e�U� ªs¹uJðË dOÞQð UN½_ UNJ¹d% dE²MðË ¡«—uK� —Ëbð t²ŽUÝ »—UIŽ wKFH�« qO¦L²�« …—«d?? Š vKŽ d�u²ð ô WÞU�³Ð bFÐ —dײð r� t³�½Ë wÐdG*« ÊU*d³�U� ªVFAK� qLF�«Ë w½U*d³�« qLFK� W¹bOKIð  U??Ý—U??2 s� ⁄«dHK� Èb??� qJA¹ Íc??�« w½U*d³�« Í—«œù« ô 5½«u�  UŠd²I� s� w½U*d³�« qLF�« nK¹ Íc�« —bIÐ ÍœUB²�ô«Ë wÝUO��« ‚UO��« w� VBð WO½u½U�  UOMÐ rÝdð Ë√ WO³Mł√ 5½«u� w�U% U� vKŽ ÂuIð ô UN½_ ¨Êu½UI�«  UOMIð vKŽ d�u²ð ô qI½Ë WOB�ý  UEŠö� qÐ WO½«bO�  U??Ý«—œ V�M�U� ¨wÐdG� l�«Ë s� WFÐU½ ÊuJð ô b� lzU�u� w²�« WłUłe�« oMŽ wD�ð lOD²�ð ô WO½U*d³�« s� UN¹b� U� qJÐ „—UF²ð U¼«dð «c� ¨tO� XIKš UNF�«uÐ W¹«—œ ÊËœ UNðu� vKŽQÐ ŒdBðË W�dŠ Á—U³GÐ wÐdG*« l�«u�« sŽ UN³−×¹ Íc�« włUłe�« V¹dž ÊU*dÐ vKŽ bNAð w²�« Á—U−ý√Ë Á—U−Š√Ë w� t½uLÝd¹ sÞË sŽ ÊuŁbײ¹ ¡UÐdž 5O½U*dÐË U¼uIKO� rNðöšbð W³²J�« rN� lMB¹Ë rNðUÝ«d� w� o¦½ UM½√ ÊËbI²F¹Ë ¨…œ—U³�« WýUA�« d³Ž UMOKŽ ørNO� o¦½ Ê√ UM� q¼Ë ¨UMOKŽ t½uK²¹ U�

Æœö³K� wŽUL²łô«Ë Èd??¹ …¬d?? � U??½U??*d??Ð b??¹d??¹ w??Ðd??G?*« V??F?A?�« ¨sÞu�« WO�«dGł f¹—UCðË tNłË bOŽU& UNO� Èd¹ Ê√ ÊËœ t²×z«—Ë œö³�« »«d??ð tO� fLK¹Ë l??�«u??�« …¡«d?? ? � U??N?O?K?Ž V??F?B?ð W??³? ¹d??ž U??¼u??łË UIOLMð WÐU²J�« «u??�d??²?Š« W³²� d³Ž ô≈ wÐdG*« WOKO¦9 ô WOIOIŠ WOKO¦9 b¹d¹ VFA�« ÆUI¹ËeðË UN� bŽ«u� ô WOÐeŠ  öOJAð UNOKŽ  –uײݫ WNł«Ë s??Ž …—U³Ž U½U*dÐ “d??�√ U2 ¨—Ëc??ł ôË w�  U??Ðd??{Ë ÕËd??'U??Ð s���� b�' W¼uA� r¼¡U¹d³� d�JðË W�UH�« r¼dBFð 5MÞ«u� w²³�— WFLł w½UŁ q� ¨ÕU²²�ô« Âu¹ ¡Uł ULK� ÆW�UDF�« …—u� sÞ«u*« Èb�  —dJð ¨U¹uMÝ dÐu²�√ s� Èd??š_« w¼ …eHKð WýUý d³Ž W²¼U³�« ÊU*d³�« d¦�√ cM� t??ð«– UNF¹c� d³Ž  ULKJ�« fH½ —dJð v²Š ¨Ád??š¬ sŽ ”bJ� ÊU*dÐ ¨WMÝ 5ŁöŁ s� ø«–U??* p??�– q??� ¨b??ŽU??I?� v??�≈ X??�u??% r??O?�ö??�?�« WOKO¦L²�« ÂuNH*Ë —u²ÝbK� oOC�« q¹ËQ²�« Ê_ V�²M� t½_ »«uM�« fK−� W�dGÐ Êu�d�« vC²�« VFA�« f??O?�Ë W??�_« q??¦?1Ë dýU³*« Ÿ«d??²?�ôU??Ð l�²ð ô UN½√ s� ržd�UÐ ¨—u²Ýb�« ‚uDM� V�Š q(«Ë ¨s¹—UA²��Ë »«u½ s� åW�_« wK¦2ò qJ� w²�« s¹—UA²�*« fK−� WŽU� u¼Ë rNM� V¹d� w¼ qÐ ¨WKJA*« w¼ pKð sJð r� ÆlOL'« l�ð Íc??�« X??�u??�« w??� Âb??I? *« q??(« WI¹dÞ s??� WMOŽ ÷uŽ öHI� wÐdG*« wÝUO��« s�e�« tO� d³²F¹ ƉuK(« q� vKŽ ÕU²H½ô« ·dF¹ ôË UMLÝUÐ rKJ²¹ U??½U??*d??Ð b??¹d??½ ô q�«u²¹ Ê√ ÊËœ ‚œU??B? ¹Ë g�UM¹Ë ¨UM²IOIŠ …œu??łu??�  «u??M? � …b??Ž d??³?Ž U??M?Ð qB²¹ Ë√ UMF�

º º VOЗ√ 5�(« º º

ÊÉŸÈdG øeõdG ‹É◊G ÜQÉ≤Y âdGRÉe QhóJ ¬àYÉ°S ô¶àæJh AGQƒ∏d É¡fC’ É¡µjô– ’ áWÉ°ùÑH ≈∏Y ôaƒàJ π«ãªàdG IQGôM »∏©ØdG Ö©°û∏d

¡UC� »dG*UÐ ÊU*d³�U� ¨VO�Š ôË VO�— ÊËœ `�UB� WOKO¦L²�« √b³0 VFKð V�M� wÝUOÝ WE×K�« pKð s??� qF& w�U²�UÐË ¨UNF¹—UA� `Ðd�« s� b¹eLK� W�d� WO½U*d³�« WOÝUO��« wÝUO��« ÂdN�« w� WOŽUL²łô« W½UJ*« eO�dðË œö³K� wÝUO��« l{u�« wIÐË ¨ÍœUB²�ô«Ë œd� q� o??�Ë  U??�“_« l� g¹UF²¹ t�UŠ vKŽ t�H½ cIM¹ d׳�« jÝË w� „dð sL� WŽULłË Á¡«—Ë ‘dI�U� ô≈Ë p�– s� sJ9 Ê≈ ¨t�HMÐ t�d²¹ r� Ê≈ ¨W³łË tM� qF−¹ ‰U??Š q� vKŽ …U½UF*« …d¦� s� …Ë«d??Þ t� bFð r� Áb�ł Ê_ ÆVKBðË bK& ÊU*d³�« p??�– u??¼ Áb??¹d??½ Íc??�« ÊU*d³�U� jGC¹Ë —«d??I? �« e??�«d??* UMðu� lL�¹ Íc??�«  ö¹U% w� ‰ušb�« ÊËœ WÐU�d�« qzUÝË qJÐ Íb& ô WOJO²JðË WO×KB�Ë WOÐeŠ WOÝUOÝ VFAK� q¦2 w½U*d³�U� ¨5??M?Þ«u??*« `�UB� bI� VFA�« p??�– …U½UF0 oDM¹ r� s??�Ë ¨tK� v�≈ dI²H¹ w½U*d³�« qLF�« sJ�Ë ÆW½U�_« ÊUš ¨Á—Ëb??Ð ÂUOIK� tK¼Rð w²�« ◊ËdA�« s� dO¦J�« WO�¹—Uð W??O?F?łd??� U??N?� X�O� W??�?ÝR??� u??N?� W�uIM� W�ÝR� w¼ U� —bIÐ WO½U*dÐ W¹dJ�Ë WOÝUOÝ WO{—_ …—uD²� WOÝUOÝ WO{—√ s� lL²−� j??ÝË œu??łË s??Ž UN� Y׳ð X??�«“U??� —«dI�« e�«d* WOF³²�«Ë W�dH²�UÐ r�²¹ wÝUOÝ —uD²ð Ê√ UNMJ1 WOÝUOÝ W¹dJ� …«u½ oKš ÊËœ WLOKÝ WOÝUOÝ WOMÐ ÊuJ²� wÝUO��« s�e�« l� w¼ w²�« Èd³J�« WOÝUO��« WOKLF�« UNM� oKDMð  U�ÝR0 W¦¹b(« W�Ëb�« ¡UM³� WOÞ«dI1b�« ÍœU?? B? ?²? ?�ô«Ë w??ÝU??O? �? �« l?? ?�«u?? ?�« f??J? F? ð

¨WOH¹d)« tð—Ëb� ÊU*d³�« ÕU²²�« - ULK� u¼ «c??¼ q??¼ ∫ÕËd??D? *« ‰«R??�? �« WOL¼√ dNEð  ôUGA½ô« qþ w� t½√ p�– øÁb¹d½ Íc�« ÊU*d³�« bOŽË wÝ—b� ‰ušœ s� ¨rŠdð ô w²�« WO�uO�« d�c²½ s� WOHO� WKDŽË t½ËdIÐ ÂœU� v×{√  UłdšË ¨b??O?�«  «– WK�Ë …—«d?? (« ô≈ UNM� W�ËU×�Ë WF−F'« 5Ð ÕË«d²ð W�uJŠ fOz— w� ªÁ“ËU−²¹ wÝUOÝ l�«u� ÕdA�«Ë rNH�« ÊU*d³�« eO�U¼œ ÈdM� “UHK²�« `²H½ «c¼ q� qþ WýUA� ¡UCO³�« VO�ö'«Ë ¨ U�K'« WŽU�Ë wÝUOÝ Ã«d?? š≈ s??� rKO� Y??Ð dE²Mð ¡UCOÐ lCð r� UNK�√ w� WOÝUO��« W³FK�« Ê_ ¨¡Íœ— vKŽ eHIð WO½U*dÐ »—U−²� ÕU−M�«  U³³�� q� WOÐe(« W¹œbF²�« √b³� vKŽË WOIOI(« WOKO¦L²�« l??¹—U??A?� q??L?% ô »«e?? ?Š√ w??� q¦L²ð w??²? �« fJFð ô ÊU*d³K� WOÝUO��« WKJON�U� ªWOFL²−� p�– vKŽ qO�b�«Ë ¨wÐdG*« wÝUO��« l�«u�« …—uK³� WOÝUO��«  U½uJ*« ÂU−�½« Âb??Ž u¼ sŽ «bOFÐ œö³K� WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�« WOLMð œułË ÊËœ UNð«– ‰uŠ —Ëbð W¹uLMð  «dNE9 wÐdG*« dJH�« s� UNO²Fłd� bL²�ð WOŽu½ …eH� ÆVFA�« bŽ«uÝ s�Ë tð«¡UH�Ë »UD)« —dJ²¹ ¨ÊU*d³K� ÕU²²�« q� bMF� ÊËœ W??O?Þ«d??I?1b??�« s??� b??¹e??*« s??Ž wÝUO��« ÂbŽ w??� V³�ð w??²?�« q??O?�«d??F?�« s??Ž Y??¹b??(«  UÝUO�� WC¹dŽ ◊u??D?š ÷d?? ŽË ¨UNžuKÐ ÊËœ ¨WK�UA�« WOLM²�UÐ œuŽu�« ÂbIð W¹œUB²�« t�UD¹ Íc�« ÍœUB²�ô« ·«eM²Ýô« sŽ Y¹b(« s� 5ÐdN²*«Ë 5ÐdN*« s� gOł œułË ¡«dł s� d³�«Ë d׳�«  «dO) 5³¼UM�«Ë Vz«dC�« ¡«œ√


‫مجتمع‬

‫مصرع شخص في حادث‬ ‫اصطدام شاحنتين‬

‫العدد‪ 1889 :‬اجلمعة ‪2012/10/19‬‬

‫لقي شخص مصرعه وأصيب اثنان آخران بجروح في حادثة سير‬ ‫وقعت على الطريق الرابطة بيين مدينتي خنيفرة وميدلت‪ .‬ووقع‬ ‫احلادث املميت إثر اصطدام شاحنتن في الطريق اجلهوية رقم ‪503‬‬ ‫مبنطقة متدغاس‪ .‬وفور علمها باحلادث‪ ،‬انتقلت اجلهات املسؤولة إلى‬ ‫املصابن إلييى املركز االستشفائي اإلقليمي‬ ‫عن املكان حيث مت نقل‬ ‫َ‬ ‫بخنيفرة‪ ،‬في حن مت إيداع جثة الهالك مبستودع األموات باملستشفى‬ ‫نفسه‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫تكرمي فعاليات نسائية‬ ‫املساء‬ ‫أعلنت جمعية األنوار للتنمية عن الئحة النساء‬ ‫اللواتي سيتم االحتفاء بهن ضمن فعاليات املبادرة‬ ‫الوطنية لالحتفال باملرأة‪ ،‬املنعقدة مابن ‪ 20‬و‪21‬‬ ‫أكتوبر اجلاري بالدار البيضاء‪ ،‬حتت شعار «مبادرة‬ ‫مختلفة من أجل امرأة مختلفة»‪.‬‬ ‫ووق��ع اختيار اللجنة املكلفة بانتقاء النساء‬ ‫املكرمات‪ ،‬على كل من ‪ :‬جناة الكرعة‪ ،‬عداءة حائزة‬ ‫على ميداليتن ذهبيتن ف��ي ألعاب القوى ضمن‬ ‫دورة األل��ع��اب األومل��ب��ي��ة امل��وازي��ة (ال��ب��ارا أوملبية)‬ ‫بلندن‪ .‬ومرمي صالح بنشقرون‪ ،‬رئيسة االحتاد العام‬ ‫مل��ق��اوالت امل��غ��رب‪ ،‬وسعيدة ف��ك��ري‪ ،‬فنانة ورئيسة‬ ‫مؤسسة سعيدة فكري‪ ،‬وحسناء الشناوي‪ ،‬باحثة‬ ‫علمية وسمية بنخلدون‪ ،‬أستادة جامعية‪ ،‬وبيتي‬ ‫الباتول‪ ،‬فاعلة جمعوية‪ ،‬وبشرى بايبانو‪ ،‬موظفة‬ ‫ب��وزارة النقل والتجهيز‪ ،‬متسلقة اجلبال‪ ،‬وأمينة‬ ‫بنخضرا‪ ،‬مهندسة واملديرة العامة للهيدروكاربورات‬ ‫وامل����ع����ادن وح��ل��ي��م��ة ال���ب���ح���راوي‪ ،‬أول «مقدمة»‬ ‫للتبوريدة النسائية حاصلة على ‪ 4‬ميداليات ذهبية‪،‬‬ ‫وخديجة روي��س‪ ،‬برملانية ورئيسة «بيت احلكمة»‪،‬‬ ‫وخديجة امللولي‪ ،‬رئيسة اإلحت��اد الوطني لنساء‬ ‫امل��غ��رب ف��رع م��والي رش��ي��د‪ .‬وي��أت��ي إط��الق املبادرة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��الح��ت��ف��ال ب��امل��رأة ب��غ��اي��ة ت��رس��ي��خ ثقافة‬ ‫ال��ع��رف��ان‪ ،‬وإب���راز خصوصية أدوار بعض النساء‬ ‫الفاعالت اللواتي جنحن في إعطاء قيمة مضافة‬ ‫للمجتمع‪.‬‬

‫املطالبة بإلغاء الضريبة على الدخل‬

‫احتج أول أمس األربعاء مجموعة من سائقي الطاكسيات‬ ‫من احلجم الكبير أمام مقر الفحص البلدي بشارع ابن التاشفني‬ ‫مبدينة الدارالبيضاء ضد مواصلة العمل بهذا الفحص‪ ،‬وقال‬ ‫مصطفى الكيحل‪ ،‬الكاتب ال�ع��ام للفيدرالية الوطنية ملنهيي‬ ‫النقل إنه من غير املعقول االستمرار في العمل بهذا الفحص‪،‬‬ ‫فجميع املدن املغربية األخرى ال تخضع فيها الطاكسيات إال‬ ‫إلى الفحص التقني‪ ،‬وأضاف أن االحتجاج كان أيضا بسبب‬ ‫الضريبة على الدخل على مواقف السيارات‪ ،‬حيث يؤدي كل‬ ‫صاحب طاكسي سنويا ‪ 1200‬درهم‪ ،‬وقال «إنه حان الوقت‬ ‫إللغاء هذه الضريبية‪ ،‬ألن قطاع الطاكسيات ال يستفيد منها»‪،‬‬ ‫وأوضح أنه إذا كانت هناك إرادة إلصالح القطاع فال بد أن‬ ‫تكون بتشاور مع جميع املهنيني‪.‬‬

‫معاناة الصحافيني في عني الشق‬

‫ع��اش��ت م��ق��اط��ع��ة ع���ن ال���ش���ق‪ ،‬أول أمس‬ ‫األرب��ع��اء‪ ،‬فوضى بسبب صغر حجم القاعة‬ ‫التي احتضنت النقاش حول تصميم التهيئة‬ ‫لهذه املقاطعة‪ ،‬إذ لم يجد مجموعة من احلضور‬ ‫مقاعد شاغرة ملتابعة النقاش حول أهم وثيقة‬ ‫حتدد مستقبل املنطقة‪.‬‬ ‫ووج���د مجموعة م��ن الصحافين الذين‬ ‫تكلفوا بتغطية ال��دورة االستثنائية ملقاطعة‬ ‫ع���ن ال��ش��ق امل��خ��ص��ص��ة إلب����داء ال����رأي حول‬ ‫تصميم التهيئة مشاكل كثيرة‪ ،‬حيث جلس‬ ‫صحافيون في مقعد واح��د‪ ،‬وحتولت القاعة‬ ‫خالل مراحل النقاش إلى ما يشبه «الصونة»‪،‬‬ ‫وقال أحد احلضور‪« ،‬لقد كان حريا تنظيم هذه‬ ‫الدورة في مكان آخر‪ ،‬ألن العديد من املواطنن‬ ‫يرغبون في متابعة هذا النقاش‪.‬‬

‫إضراب في شركة للمحروقات‬ ‫املساء‬ ‫نظم مئات املستخدمني بالشركة املغربية للمحروقات‪ ،‬أول‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬إضرابا عن العمل على الصعيد الوطني‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على ما وصفوه ب�«الطرد الذي طال ‪ 30‬نقابيا على مستوى مجموعة‬ ‫من امل��دن» بعدما قرر املستخدمون خوض وقفة احتجاجية اليوم‬ ‫اجلمعة‪ ،‬وه��و ما عجل بعملية الطرد من أج��ل تخويف الشغيلة‪،‬‬ ‫التي قررت مباشرة بعد هذا الطرد الدخول في إضراب عن العمل‬ ‫مبختلف محطات التزود بالوقود التابعة للشركة املذكورة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل�ض��رب��ون ب��إرج��اع امل��وق��وف��ني ال��ذي��ن ط ��ردوا بسبب‬ ‫انتمائهم النقابي من أجل بث اخلوف في نفوس باقي املستخدمني‪،‬‬ ‫علما أن الوقفة االحتجاجية‪ ،‬التي كان من املقرر تنظيمها اليوم‪،‬‬ ‫اجلمعة‪ ،‬كانت دفاعا عن مطالب اجتماعية للشغيلة التي تعمل في‬ ‫ظ��روف وصفت بأنها «غير مريحة»‪ .‬وسجلت املصادر ذاتها أن‬ ‫«شبه شلل» سجل مبعظم محطات الوقود التابعة للشركة املعنية‬ ‫بسبب اإلضراب املذكور‪ .‬وهدد املستخدمون بالتصعيد من لهجتهم‬ ‫االحتجاجية م��ا ل��م يتم إرج ��اع امل��وق��وف��ني واالس�ت�ج��اب��ة ملطالبهم‬ ‫االجتماعية‪ .‬واتصلت «املساء» بالشركة املعنية ألخذ تصريح في‬ ‫املوضوع غير أنه تعذر عليها ذلك‪.‬‬

‫بركان‬

‫تفكيك عصابة لسرقة األسالك الهاتفية‬ ‫عبدالقادر كتييرة‬ ‫متكنت عناصر ال��درك امللكي بسرية أكليم ببركان‪،‬‬ ‫أول أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬م��ن تفكيك عصابة متخصصة في‬ ‫سرقة األس��الك الهاتفية‪ ،‬وإحالة عناصرها على الوكيل‬ ‫العام باستنئافية وجدة‪ .‬فقد مت إيقاف عناصر العصابة‬ ‫متلبسن بتقطيع األس����الك ال��ه��ات��ف��ي��ة ب��واس��ط��ة مقص‬ ‫حديدي خاص بهذا الغرض‪ ،‬كما مت حجز ‪ 400‬متر من‬ ‫األسالك الهاتفية بقطر‪ 6.10‬ميليمتر من ‪ 56‬زوجا‪ .‬ومت‬ ‫إرج��اع احملجوز إلى املديرية العامة التصاالت املغرب‪،‬‬ ‫فيما ال يزال البحث جاريا عن شركائهم الثالثة من بينهم‬ ‫العقل املدبر‪ ،‬والذين مت التعرف على هوياتهم من طرف‬ ‫مصالح الدرك امللكي‪.‬‬

‫الناظور‬

‫«فراشة» أوالد ميمون يحتجون‬ ‫ع‪.‬ك‬ ‫نفذت مجموعة من الباعة املتجولني «الفراشة» بالطريق‬ ‫امل��ؤدي إل��ى س��وق «أوالد ميمون» بالناظور‪ ،‬صباح الثالثاء‬ ‫امل�ن�ص��رم‪ ،‬وق�ف��ة احتجاجية على ح�م��الت السلطات احمللية‬ ‫واألمنية املرابطة بعني املكان ملنعهم من ممارسة أنشطتهم‬ ‫التجارية البسيطة‪.‬‬ ‫وعبر هؤالء الباعة احملتجون عن غضبهم واستيائهم من‬ ‫عدم تفهم أوضاعهم واالهتمام بها كمواطنني مغاربة لهم احلقّ‬ ‫في العيش الكرمي‪ ،‬وإيجاد ّ‬ ‫حل بديل لهذه التجارة التي تعد‬ ‫املصدر الوحيد لقوتهم وقوت أسرهم اليومي‪.‬‬ ‫وف��ي األخ�ي��ر‪ ،‬طالب الباعة بفتح ح��وار ج��دي مع ممثلي‬ ‫السلطات احمللية التي أوكل إليها أمر محاربة الباعة والفراشة‬ ‫املتجولني‪ ،‬والتي أسفرت عن حترير امللك العمومي من ��شاطهم‬ ‫التجاري‪.‬‬

‫فاس‬

‫ثالث مدن ومنطقة صناعية باإلقليم‬

‫النواصر‪..‬إقليم «يقاوم» الزحف العمراني‬ ‫والصناعي البيضاوي‬

‫مستفيدون من تدهور الطرق‬ ‫ل‪ .‬و‬ ‫حت��ظ��ى جت���ارة ال��ع��ج��الت امل��ط��اط��ي��ة بفاس‬ ‫بإقبال منقطع النظير‪ ،‬ما دفع عددا من أصحاب‬ ‫«الشكارة» إلى اختيار املجال لالستثمار فيه‪.‬‬ ‫ورب��ط��ت امل��ص��ادر ب��ن ان��ت��ع��اش ه��ذه اخلدمة‪،‬‬ ‫وبن تدهور حالة الطرق مبدينة فاس‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي يعرض عجالت السيارات ألفدح اخلسائر‪،‬‬ ‫ويدفع مستعملي الطريق في كل مرة إلى البحث‬ ‫عن أقرب بائع للعجالت املستعملة‪.‬‬ ‫وت��ع��ي��ش ج��ل ال��ط��رق ب��ف��اس ف��ي وضعية‬ ‫م��ه��ت��رئ��ة‪ .‬وال ي��ك��اد ط��ري��ق أو ش���ارع أو زقاق‬ ‫يخلو من حفر كبيرة‪ ،‬عادة ما تؤدي أيضا إلى‬ ‫حوادث السير‪ .‬وأشارت املصادر إلى أن املجلس‬ ‫اجلماعي للمدينة عمد في اآلون��ة األخيرة إلى‬ ‫إدخال بعض الروتوشات على بعض الشوارع‪،‬‬ ‫لكن هذه اإلصالحات سرعان ما تتدهور بدورها‪،‬‬ ‫ما يتمخض عنه إطالق صفقات ال تنتهي‪ ،‬لكنها‬ ‫صفقات ال حتل املشاكل‪ ،‬حسب أحد مستعملي‬ ‫الطريق باملدينة‪.‬‬

‫سيدي قاسم‬

‫بوشعيب حمراوي‬ ‫يعرف إقليم النواصر‪ ،‬احملدث‬ ‫أخ��ي��را‪ ،‬من��وا عمرانيا واقتصاديا‬ ‫سريعا‪ ،‬إذ يشهد عملية إجناز ثالث‬ ‫مدن كبرى‪ ،‬وهي الرحمة‪ ،‬واملدينة‬ ‫اخل���ض���راء ب��ب��وس��ك��ورة والكروطة‬ ‫ب��أوالد ص��ال��ح‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى املنطقة‬ ‫الصناعية املندمجة‪.‬‬ ‫وقد عرفت أشغال إحداث مدينة‬ ‫الرحمة بإقليم النواصر تقدما مهما‬ ‫بلغ ‪ ،% 80‬بعد أن أعطى امللك محمد‬ ‫ال���س���ادس ان��ط��الق��ة إجن���ازه���ا سنة‬ ‫‪ .2007‬وق���د مت��ت إس��ك��ان ‪ 85‬ألف‬ ‫نسمة غالبيتهم مت إع��ادة إسكانهم‬ ‫في إطار برنامج إعادة إيواء قاطني‬ ‫دور ال��ص��ف��ي��ح‪ .‬ك��م��ا ض��م��ت املدينة‬ ‫اجل��دي��دة ع���ددا كبير م��ن الوحدات‬ ‫ال��س��ك��ن��ي��ة االج��ت��م��اع��ي��ة املوجهة‬ ‫خصيصا ل���ذوي ال��دخ��ل احمل���دود‪،‬‬ ‫لسد النقص احل��اص��ل ف��ي السكن‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫ومتتد املدينة اخلضراء مبنطقة‬ ‫ب���وس���ك���ورة ع��ل��ى م��س��اح��ة تناهز‬

‫‪ 1000‬هكتار‪ ،‬شيدت عليها مدينة‬ ‫إيكولوجية خضراء تضم ‪ 3‬مالعب‬ ‫للكولف ق��ال عنها املسؤولون إنها‬ ‫حت��ت��رم ال��ب��ي��ئ��ة وش�����روط التنمية‬ ‫امل��س��ت��دام��ة‪ ،‬إذ تستعمل الطاقات‬ ‫امل��ت��ج��ددة‪ .‬كما سيتم سقي مالعب‬ ‫الكولف باستعمال امل��ي��اه العادمة‬ ‫املعاجلة القادمة من مدينة الدروة‪،‬‬ ‫علما أن أش��غ��ال ه��ذا امل��ش��روع في‬ ‫طور االجناز‪ .‬ويهدف مشروع مدينة‬ ‫ال��ك��روط��ة ب����أوالد ص��ال��ح إل���ى خلق‬ ‫قطب حضري مندمج يضم جتهيزات‬ ‫القرب بهدف احلد من الضغط على‬ ‫العاصمة االقتصادية‪ ،‬ومتتد هذه‬ ‫امل��دي��ن��ة على مساحة ‪ 500‬هكتار‪،‬‬ ‫إذ م��ن املرتقب أن تستقبل حوالي‬ ‫‪ 150‬أل��ف نسمة‪ ،‬علما أن األشغال‬ ‫ج���اري���ة ب��ه��ا وت��ت��ك��ون أس���اس���ا من‬ ‫منطقة للفيالت‪ ،‬العمارات واحملالت‬ ‫جتارية‪ ،‬ومنطقة مخصصة للسكن‬ ‫االجتماعي وعملية برنامج محاربة‬ ‫دور الصفيح‪ ،‬وم��ن��اط��ق مخصصة‬ ‫ل��أن��ش��ط��ة ال��ص��ن��اع��ي��ة ق��ص��د توفير‬ ‫ف��رص الشغل للساكنة والتخفيف‬

‫من حدة البطالة‪ .‬كما ينتظر أن يتم‬ ‫إجن��از املنطقة الصناعية املندمجة‬ ‫للنواصر‪ ،‬التي متتد على مساحة‬ ‫‪ 141‬هكتارا‪ ،‬تشرف عليها شركة‬ ‫«م��ي��د ب���ارك ان��ف��س��ت»‪ ،‬وت��ن��درج في‬ ‫إط�����ار امل���ي���ث���اق ال���وط���ن���ي لإلقالع‬ ‫الصناعي إلح���داث امل��ن��اط��ق احلرة‬ ‫املخصصة للتصدير‪ .‬وباملوازاة مع‬ ‫الشطر األول للمشروع متت برمجة‬ ‫مركز ترفيهي متنوع يضم أنشطة‬ ‫رياضية وثقافية على مساحة ‪15‬‬ ‫هكتارا‪ .‬ويقدر الغالف املالي لهذين‬ ‫امل��ش��روع��ن ب��ح��وال��ي ‪ 700‬مليون‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫وق��د مت على مستوى التأهيل‬ ‫احل��ض��ري‪ ،‬إجن���از حديقة ترفيهية‬ ‫مب��رك��ز ب��وس��ك��ورة ع��ل��ى م��س��اح��ة ‪3‬‬ ‫هكتارات‪ ،‬وتهيئة مركز بوسكورة‬ ‫عن طريق توسيع الشوارع وإعداد‬ ‫األرصفة وإحداث مواقف للسيارات‬ ‫والتشجير‪ ،‬وتهيئة ك��ورن��ي��ش دار‬ ‫ب��وع��زة ال��ذي يشكل متنفسا ملدينة‬ ‫ال������دار ال���ب���ي���ض���اء‪ ،‬وإجن������از شبكة‬ ‫التطهير بدار بوعزة ومدينة الرحمة‬

‫ب��غ��الف م��ال��ي ي��ق��در ب�‪ 335‬مليون‬ ‫دره��م م��وج��ه لساكنة مرتقبة تقدر‬ ‫ب�‪ 250‬ألف نسمة ‪.‬‬ ‫ويشكل إقليم النواصر االمتداد‬ ‫الطبيعي ملدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬إذ‬ ‫يغطي ‪ % 40‬من املساحة اإلجمالية‬ ‫جلهة الدار البيضاء الكبرى‪ ،‬وبفضل‬ ‫م��وق��ع��ه اجل��غ��راف��ي االستراتيجي‪،‬‬ ‫وك��ذا ضمه لعدة وح���دات صناعية‬ ‫تضمن فرص شغل مهمة‪ ،‬فإنه يعرف‬ ‫منوا دميغرافيا سريعا يقدر ب�‪% 10‬‬ ‫متجاوزا بذلك املعدل الوطني الذي‬ ‫ي��ص��ل إل���ى ‪ .% 1.4‬وق���د صاحب‬ ‫هذا التطور االقتصادي واالجتماعي‬ ‫مت��دن سريع على مستوى مختلف‬ ‫اجلماعات باإلقليم (بوسكورة‪ ،‬دار‬ ‫بوعزة‪ ،‬النواصر‪ ،‬أوالد صالح وأوالد‬ ‫ع����زوز)‪ ،‬وم���ن أه���م جتلياته إنشاء‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن امل��ش��اري��ع السكنية‬ ‫والصناعية التي تتطلب مصاحبة‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى ال��ب��ن��ي��ات التحتية‬ ‫األساسية (قنوات التطهير‪ ،‬الطرق‪،‬‬ ‫املاء الصالح للشرب‪ )...‬وجتهيزات‬ ‫القرب السوسيو اقتصادية‪.‬‬

‫التشرد يهدد عائالت السكن االجتماعي بفاس‬

‫املساء‬ ‫استفاد وج��د ما يقرب من ‪ 120‬أسرة‬ ‫من السكن االجتماعي بحي العالية بحي‬ ‫بنسودة الشعبي أنفسها أمام خطر التشرد‬ ‫بسبب حجز األب��ن��اك على شققهم نتيجة‬ ‫صعوبات في أداء األقساط‪ .‬وقالت املصادر‬ ‫إن أحد الضحايا املهددين بالتشرد وفقدان‬ ‫منزله بقرار قضائي بدأ يبحث في مالبسات‬ ‫القرار‪ ،‬فإذا به يجد أن العشرات من أسر‬ ‫السكن االجتماعي باملنطقة تواجه نفس‬

‫املصير‪ .‬وأوردت املصادر وج��ود حتركات‬ ‫إلحداث تنسيقية تدافع عن هؤالء الضحايا‪.‬‬ ‫واس��ت��غ��رب��ت األس���ر امل��ت��ض��ررة م��ن ارتفاع‬ ‫الفوائد املطالبة بأدائها لأبناك مقابل رفع‬ ‫اليد عن خطر احلجز الذي يهدد «أقفاصها»‪.‬‬ ‫ودعت السلطات إلى فتح حتقيق في امللف‪،‬‬ ‫وإرج���اع األم��ور إل��ى نصابها‪ .‬وأورد أحد‬ ‫ال��ض��ح��اي��ا ب����أن ال���ع���ائ���الت ال���ت���ي وج���دت‬ ‫صعوبات في األداء ال تتهرب من أداء ما‬ ‫بذمتها لفائدة األبناك‪ ،‬لكنها تستغرب من‬ ‫ارت��ف��اع نسبة ال��ف��وائ��د‪ .‬وي��ض��اف إل��ى هذه‬

‫سطات‪:‬‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫ن���اش���د م��ج��م��وع��ة م���ن س���ك���ان ج��م��اع��ة دار‬ ‫ال��ش��اف��ع��ي‪ ،‬ق��ي��ادة بني مسكن الغربية دائرة‬ ‫البروج إقليم سطات‪ ،‬بوشعيب املتوكل‪ ،‬والي‬ ‫جهة الشاوية ورديغة التدخل من أجل الوقوف‬ ‫على م��ا وص��ف��وه ب���»االخ��ت��الالت» ال��ت��ي عرفتها‬ ‫أش��غ��ال ورش تكسية ال��ط��ري��ق اإلقليمية رقم‬ ‫‪ 2115‬الرابطة بن دار الشافعي وبني خلوك‪،‬‬ ‫وإيفاد جلنة مختصة ملعاينة حالة الطريق‪ ،‬التي‬ ‫رصدت لها اجلهات املسؤولة ‪ 15300000‬درهم‬ ‫من أجل توسيعها وحتسن مستوى اخلدمات‬ ‫وتسهيل حركة السير والرفع من حال السالمة‬

‫�صورة وتعليق‬

‫املساء‬ ‫ب���ت���ع���اون م���ع امل��ج��ل��س ال���ب���ل���دي لسيدي‬ ‫قاسم نظم الشرفاء القاسميون موسم الولي‬ ‫الصالح سيدي قاسم بوعسرية‪ ،‬حتت شعار‬ ‫فن التبوريدة أصالة ومعاصرة‪ .‬املوسم شهد‬ ‫إق��ب��اال كبيرا ل��ف��رس��ان ال��ت��ب��وري��دة‪ ،‬حيث فاق‬ ‫عدد املشاركن ‪ 1500‬ف��ارس قدموا من جميع‬ ‫أن��ح��اء امل��غ��رب‪ .‬ناهيك ع��ن احل��ش��ود الكثيرة‬ ‫من املتفرجن‪ ،‬الذين قدموا من امل��دن والقرى‬ ‫املجاورة‪.‬‬ ‫عامل اإلقليم‪ ،‬شكيب بورقية‪ ،‬زار ميدان‬ ‫ال��ت��ب��وري��دة‪ ،‬كما أش���رف على ت��وزي��ع ع��دد من‬ ‫ال��ك��راس��ي امل��ت��ح��رك��ة ع��ل��ى ذوي االحتياجات‬ ‫اخل���اص���ة‪ ...‬ك��م��ا استقبل باخليمة الرسمية‬ ‫امل��ع��دة للحفل سعيد ال��ط��وس��ي‪ ،‬وال���د املدرب‬ ‫ال��وط��ن��ي رش��ي��د ال��ط��وس��ي اب���ن م��دي��ن��ة سيدي‬ ‫قاسم‪ .‬حيث طلب من اجلميع الدعاء بالتوفيق‬ ‫للفريق الوطني الذي يدربه ابنه‪.‬‬ ‫وقد عرف املوسم جناحا كبيرا‪ ،‬وكان فرصة‬ ‫للترويح عن النفس بالنسبة إلى ساكنة املدينة‪،‬‬ ‫التي تفتقر إلى الفضاءات الترفيهية‪.‬‬

‫مظامل‬

‫الفوائد‪ ،‬أتعاب احملامن املكلفن بالدفاع‬ ‫عنهم‪ ،‬وأتعاب احملامن املكلفن بالدفاع عن‬ ‫األبناك‪ .‬وبالرغم من أن فاس كانت تعتبر‬ ‫ضمن امل��دن التي عرفت انتعاشة عقارية‬ ‫كبرى‪ ،‬ال زالت أوراشها مفتوحة‪ ،‬وعالوة‬ ‫على ك��ون ه��ذه األوراش أجهزت على جل‬ ‫ال��ف��ض��اءات اخل��ض��راء للمدينة‪ ،‬وحولتها‬ ‫إلى مدينة إسمنتية بامتياز‪ ،‬فإن صعوبات‬ ‫تواجهها فئات اجتماعية مقبلة على اقتناء‬ ‫الشقق ب���»ال��ك��ري��دي»‪ ،‬أدخ��ل��ت ع��ددا كبيرا‬ ‫منها في دوامة خطر فقدان السكن‪.‬‬

‫سكان يطالبون بالتحقيق في اختالالت عرفتها طريق بسطات‬ ‫الطرقية‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت الساكنة احملتجة‪ ،‬التي أرفقت‬ ‫رس��ال��ت��ه��ا امل��وج��ه��ة إل���ى وال����ي ج��ه��ة الشاوية‬ ‫ورديغة بقائمة من توقيعات مرتادي الطريق‪،‬‬ ‫م��ن سائقي س��ي��ارات األج���رة الكبيرة وساكنة‬ ‫جماعة دار الشافعي‪ ،‬أنه مع اقتراب األشغال من‬ ‫نهايتها تبن أن الطريق ال تتوفر فيها عالمات‬ ‫اجل��ودة‪ ،‬حيث تعتبر الساكنة أن اإلصالح كان‬ ‫سطحيا وأن التكسية كانت ضعيفة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫يتعارض‪ ،‬حسب تعبيرهم‪ ،‬واملعايير املعتمدة‬ ‫من قبل وزارة التجهيز والنقل‪.‬‬ ‫وأفاد مصدر مسؤول من املديرية اجلهوية‬ ‫للتجهيز وال����ن��ق��ل ب��س��ط��ات «امل���س���اء» أن هذه‬ ‫األشغال متت طبقا ملقتضيات الصفقة املبرمة‬

‫تنظيم موسم بوعسرية‬

‫م��ع شركة «سيجترا» وال��ت��ي مت إجن��ازه��ا وفق‬ ‫املقتضيات واملواصفات املنصوص عليها في‬ ‫دفتر التحمالت‪ ،‬وأض��اف امل��س��ؤول امل��ذك��ور أن‬ ‫ه��ذه األشغال مازالت لم حتصل على التسليم‬ ‫املؤقت‪ ،‬وأن الشركة مدعوة إلى صيانة الطريق‬ ‫كلما دعت الضرورة‪.‬‬ ‫وجت���در اإلش���ارة إل��ى أن الطريق موضوع‬ ‫الرسالة التي وجهت إلى وال��ي اجلهة تكتسي‬ ‫أهمية بالغة داخل منطقة بني مسكن‪ ،‬باعتبارها‬ ‫جسرا مهما يربط بن مجموعة من اجلماعات‬ ‫وبعض األس���واق األسبوعية باملنقطة وتلعب‬ ‫دورا أساسيا في فك العزلة عن اجلماعة وتشكل‬ ‫محورا هاما للتنمية ومنفذا رئيسيا للمشروع‬ ‫املزمع إنشاؤه على ضفة وادي أم الربيع‪.‬‬

‫ام���رأة م��ن دوار أوالد‬ ‫بوزيد مبنطقة أوالد افرج‬ ‫ت��ض��ع ث���الث ت���وائ���م بنات‬ ‫بقسم ال���والدة باملستشفى‬ ‫اإلقليمي باجلديدة‪ .‬الوالدة‬ ‫ك����ان����ت ط��ب��ي��ع��ي��ة وحت���ت‬ ‫إش����راف م���ول���دات القسم‪،‬‬ ‫والسيدة تقول إن زوجها‬ ‫م��ج��رد م��ي��اوم ف��ي احلقول‬ ‫يعتمد على مدخوله اليومي‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫تطالب خديجة ‪ .‬ن من مواليد سنة ‪ 1940‬مبدينة‬ ‫ال���دار البيضاء اجل��ه��ات امل��س��ؤول��ة بإنصافها‪،‬‬ ‫باعتبارها كانت من أوائل كتاب الضبط إال أنها حرمت‬ ‫م��ن حقوقها اإلداري���ة واالجتماعية بعد أن قضت ‪30‬‬ ‫سنة من عمرها ب��وزارة العدل في خدمة وطنها املغرب‬ ‫بصفة كاتبة ضبط باحملاكم العصرية سابقا صحبة‬ ‫القضاة الفرنسين في عهد امللك الراحل محمد اخلامس‪.‬‬ ‫وأك��دت املشتكية أنها اشتغلت ب��وزارة العدل من سنة‬ ‫‪ 1958‬إل��ى ‪ 1988‬حيث أحيلت على التقاعد النسبي‬ ‫بطلب منها ب��درج��ة م��ح��ررة قضائية ب��دال م��ن محررة‬ ‫ممتازة‪ ،‬ألن��ه ص��در ظهير شريف يخولها حق االرتقاء‬ ‫إلى درجة محررة ممتازة‪ .‬وأكدت املشتكية أنها كانت‬ ‫عضوا بحزب االستقالل بالدائرة ‪ 11‬بساحة السراغنة‬ ‫بالبيضاء‪ .‬وأض��اف��ت املشتكية أن وزارة العدل عينت‬ ‫ودادية في أوائل الستينيات من أجل توزيع قطع أرضية‬ ‫على املوظفن غير أنها سلمت إلى بعض احملظوظن فقط‬ ‫دون سواهم منهم بعض رؤساء املصالح وزوجاتهم بد ًال‬ ‫فرد واحد من نفس األسرة‪ ،‬وأنها كانت من ضمن من‬ ‫من ٍ‬ ‫مت استثناؤهم‪ .‬وأضافت املشتكية نفسها أنها أحست‬ ‫باحليف بسبب ه��ذا اإله��م��ال في الوقت ال��ذي استفاد‬ ‫آخرون من عدة امتيازات‪ ،‬مئكدة أالذي تعاني فيه اليوم‬ ‫من امل��رض دون أن حتصل على أي امتيازات نظرا ملا‬ ‫أسدته من مهام لبلدها‪ .‬وطالبت املشتكية بتمكينها‬ ‫من رخصة سيارة أجرة من الصنف الثاني لدى اإلدارة‬ ‫املركزية ( ملحقة الرياض بالرباط ) التي كانت بحوزة‬ ‫والدتها الهالكة‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬

‫يتقدم مسعود ازغاري الساكن بدوار العتيقين‬ ‫أوالد عزوز دار بوعزة في الدار البيضاء بشكاية‬ ‫يقول فيها إنه مواطن مغربي من مواليد سنة ‪1958‬‬ ‫متزوج‪ ،‬مهنته فالح‪ ،‬يقول إنه اكترى من إدارة األمالك‬ ‫املخزنية أرض��ا فالحية مساحتها ‪ 4‬هكتارات و‪ 9‬آر‬ ‫و‪ 30‬سنتيار ذات الرسم العقاري ع��دد ‪ ، 29340‬هذا‬ ‫ال��ع��ق��ار ك��ان ع��ب��ارة ع��ن مزبلة وك���ان ع��ب��ارة ع��ن أرض‬ ‫فارغة بجانبها مجموعة من املساكن العشوائية‪ ،‬ويقول‬ ‫املشتكي إنه قام بتنظيف العقار وغ��رس مجموعة من‬ ‫أشجار الزيتون والرمان والتن‪ ،‬ومنذ ‪ 10‬سنوات وهو‬ ‫يشغلها وأخذ الدعم من مندوبية الفالحة في إطار الدعم‬ ‫امللكي‪ ،‬وفي سنة ‪ 2011‬مت نزع هكتار منه على أساس‬ ‫بناء ثانوية فوقه ب��دون أي تصميم وال حتى قنوات‬ ‫للصرف الصحي‪ ،‬ومت اجتثاث حوالي ‪ 460‬شجرة كانت‬ ‫مغروسة ومدعمة من طرف مندوبية الفالحة بدون أي‬ ‫تعويض أو أي محضر قانوني‪ ،‬ويقول املشتكي إنه‬ ‫املشتكى بهم حاولوا نزع مساحة أخرى من أجل إنشاء‬ ‫ملعب عشوائي لكرة القدم‪ ،‬ويطالب املشتكي بإنصافه‬ ‫من الظلم التي تعرض له‪.‬‬

‫إلى املدير العام للصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬

‫تشتكي األرملة رشيدة أيت أيدار من الظلم الذي‬ ‫طالها‪ ،‬بعد أن عمدت إدارة الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي إل��ى اخلفض من معاشها رفقة‬ ‫أبنائها الثالثة األيتام‪ ،‬فبعد أن كانت املشتكية تتقاضى‬ ‫في األصل معاشا قدره ‪ 1390.00‬شهريا انخفض إلى‬ ‫‪ 800.00‬درهم شهريا‪ ،‬كما مت اخلفض في مبلغ ‪100.00‬‬ ‫درهم من مستحقات األبناء الثالثة‪ ،‬وال��ذي كان يبلغ‬ ‫في األصل ‪ 600.00‬درهم شهريا‪ ،‬ليصبح ‪ 500‬درهم‬ ‫شهريا‪ .‬وتستغرب املشتكية هذا الفعل ال��ذي أقدمت‬ ‫عليه اإلدارة بدون مبرر قانوني‪ ،‬خاصة أن مصاريف‬ ‫املعيشة مرتفعة‪ ،‬زيادة على تكاليف الدخول املدرسي‬ ‫وتكاليفه‪ ،‬مطالبة بإنصافها وإنصاف أبنائها وتسوية‬ ‫ملفها ومتكينها من مستحقاتها كاملة‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنن‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1889 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/10/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫هل حقا ستعقد جامعة كرة القدم جمعها‬ ‫العام بداية الشهر املقبل؟ إلى حد اآلن هناك‬ ‫أكثر من سيناريو لعقد اجلمع العام للجامعة‪،‬‬ ‫وهناك أيضا إصرار من اجلامعة على ضرورة‬ ‫إخ��راج املراسيم التطبيقية لقانون التربية‬ ‫البدنية اجلديد إل��ى حيز ال��وج��ود‪ ،‬ألن عدم‬ ‫ح��دوث ذل��ك سيعني أن ق��رار حل مجموعتي‬ ‫النخبة وال��ه��واة‪ ،‬غير قانوني‪ .‬وط��رف آخر‬ ‫يرى ضرورة اعتماد سيناريو توجيه الدعوة‬ ‫إلى جميع األندية بدون استثناء‪ ،‬بينما يلعب‬

‫يرغب في االستمرار إلى ما بعد كأس إفريقيا ‪ 2013‬والوزارة ترفض‬

‫رئيس اجلامعة بورقة استقالته‪ ،‬وهي الرسالة‬ ‫التي قسمت الناس بني من يقول إنها مجرد‬ ‫مناورة ومن يقول إنها استقالة حقيقية‪ ،‬وبني‬ ‫ه��ؤالء وأول��ئ��ك حت��دث كثيرون‪ ،‬لكن دون أن‬ ‫يقولوا شيئا‪ ،‬ليستمر «لعب الدراري»‪.‬‬ ‫الي��ه��م م��ن سيكون على رأس اجلامعة‪،‬‬ ‫فاملهم هو أن يكون الرئيس ومكتبه منتخبني‬ ‫بشكل دميقراطي‪ ،‬وأن يصبح للجمع العام‬ ‫سلطة على الرئيس وليس العكس‪ ،‬وقبل ذلك‬ ‫أن يعقد اجلمع العام فعال‪.‬‬

‫أوملبيك آسفي ووداد فاس‬ ‫يفتتحان اجلولة اخلامسة‬ ‫تنطلق مساء يومه اجلمعة اجل��ول��ة اخلامسة من‬ ‫البطولة «االحترافية» لكرة القدم‪ ،‬بإجراء مباراة أوملبيك‬ ‫آسفي ووداد فاس مبلعب املسيرة‪ ،‬ابتداء من الساعة‬ ‫الثامنة ليال‪ .‬ويخوض أوملبيك آسفي املباراة برغبة في‬ ‫حتقيق الفوز الثالث على التوالي من أجل تسلق املراتب‪،‬‬ ‫علما أن��ه يتواجد ف��ي امل��رك��ز ال��راب��ع بسبع نقاط خلف‬ ‫حسنية أك��ادي��ر واجل��ي��ش امللكي وال��رج��اء البيضاوي‪،‬‬ ‫بينما سيبحث وداد فاس عن حتقيق املفاجأة وحصد‬ ‫أولى ثالث نقاط له في بطولة هذا املوسم‪.‬‬ ‫واكتفى وداد فاس بثالث تعادالت أمام رجاء بني مالل‬ ‫والنادي القنيطري والنادي املكناسي‪ ،‬ثم هزمية داخل‬ ‫امليدان أمام الرجاء البيضاوي‪ .‬وخاض أوملبيك آسفي‬ ‫مباراة ودي��ة نهاية األسبوع املاضي أم��ام فريق شباب‬ ‫املسيرة‪ ،‬وتغلب عليه بهدفني لصفر‪ ،‬سجلهما السنغالي‬ ‫إب��راه��ي��م��ا ن��دي��ون‪ .‬واس��ت��غ��ل وداد ف��اس ب���دوره توقف‬ ‫منافسات البطولة نهاية األسبوع األخير‪ ،‬واستضاف‬ ‫نهضة بركان وديا وتغلب عليه بهدفني لواحد‪ .‬وتستأنف‬ ‫اجل��ول��ة اخلامسة م��ن البطولة ب��إج��راء م��ب��ارات��ني يوم‬ ‫السبت‪ ،‬األولى ستنطلق في الثالثة بعد الزوال وجتمع‬ ‫بني املغرب الفاسي ونهضة بركان‪ ،‬بينما ستجمع الثانية‬ ‫بني فريقي حسنية أكادير والنادي القنيطري في الثامنة‬ ‫مساء‪ .‬وستقام ثالث مباريات أخ��رى يوم األح��د‪ ،‬اثنان‬ ‫منها ستلعبان في الثالثة بعد الزوال‪ .‬وستدور املقابلة‬ ‫األولى مبلعب الفوسفاط بخريبكة وستجمع بني األوملبيك‬ ‫احمللي والدفاع اجلديدي‪ ،‬وكالهما يسعى إلى اخلروج‬ ‫من نفق أزمة النتائج‪.‬‬

‫تكرمي الطوسي في دوري‬ ‫فرق األحياء بسطات‬

‫جمال اسطيفي‬

‫الفهري لم‬ ‫يستقل من‬ ‫رئاسة جامعة‬ ‫الكرة‬

‫علمت «امل��س��اء» أن علي الفاسي الفهري‬ ‫رئيس جامعة كرة القدم‪ ،‬لم يبعث بأية رسالة‬ ‫استقالة إل��ى محمد أوزي����ن‪ ،‬وزي���ر الشباب‬ ‫والرياضة‪ .‬وكشفت مصادر مطلعة أن الفهري‬ ‫أبدى استعداده ملغادرة اجلامعة وعقد جمعها‬ ‫العام‪ ،‬لكنه لم يراسل ال��وزارة في املوضوع‪،‬‬ ‫مبرزة أن العديد من اجللسات جمعت بني علي‬ ‫الفاسي الفهري ومحمد أوزي��ن‪ ،‬للتداول في‬

‫هذا املوضوع‪ ،‬خصوصا مع تعالي األصوات‬ ‫املطالبة بإحداث تغيير في اجلامعة ووضعها‬ ‫على سكة الدميقراطية‪ ،‬وأشارت املصادر ذاتها‬ ‫إلى أن اجلمع العام سيعقد في نهاية نونبر‬ ‫أو ب��داي��ة دجنبر املقبل على أقصى تقدير‪،‬‬ ‫علما أن الفهري وعددا من املقربني منه باتوا‬ ‫يرغبون في عقد اجلمع العام بعد نهائيات‬ ‫كأس إفريقيا ‪ 2013‬التي ستحتضنها جنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬إذ يراهنون على أن يحقق املنتخب‬ ‫الوطني نتيجة جيدة‪.‬‬

‫وي��ص��ط��دم اجل��م��ع ال��ع��ام مبجموعة من‬ ‫اإلك��راه��ات بينها عدم عقد العصب وودادية‬ ‫امل��درب��ني وجمعية الالعبني احملترفني التي‬ ‫ي��ف��رض ال��ق��ان��ون متثيليتها ف���ي اجلامعة‬ ‫جلموعها العام‪ ،‬علما أن املراسيم التطبيقية‬ ‫ستخرج إلى حيز الوجود قريبا‪.‬‬ ‫ف��ي م��وض��وع ذي ص��ل��ة‪ ،‬ت��راه��ن وزارة‬ ‫ال��ش��ب��اب وال��ري��اض��ة على وض��ع ح��د جلميع‬ ‫ال��ل��ج��ان امل��ؤق��ت��ة ال��ت��ي ت��ش��رف ع��ل��ى تسيير‬ ‫اجلامعات‪.‬‬

‫قررت اللجنة املنظمة لنهائي دوري فرق األحياء مبدينة سطات‬ ‫تكرمي رشيد الطوسي الناخب الوطني على هامش احلفل اخلتامي‬ ‫املنظم مساء يوم اجلمعة القادم باملركب الشرفي بسطات‪ ،‬وجاءت‬ ‫املبادرة لدعم املدرب الوطني ومساندته واالحتفاء بالتأهيل الذي‬ ‫مكن املنتخب املغربي من احلضور في نهائيات ك��أس إفريقيا‬ ‫لألمم بجنوب إفريقيا ‪ ،2013‬وتلقى رشيد الطوسي الدعوة معربا‬ ‫عن امتنانه ألصحاب املبادرة‪ ،‬وحرصه على التواجد في حدث‬ ‫له عالقة بكرة القدم في األحياء والتي تعتبر اخلزان األول للكرة‬ ‫املغربية‪ .‬وستعرف التظاهرة تخصيص جوائز وأمتعة رياضية‬ ‫لكل الفرق التي شاركت في دوري رمضان امل��اض��ي‪ ،‬وتتويج‬ ‫الفعاليات التي اشتغلت في اخلفاء للتنقيب عن املواهب القادرة‬ ‫على إعادة التوهج ملدينة كانت تشكل قطبا كرويا في زمن سابق‪،‬‬ ‫علما أن احلفل اخلتامي كان مبرمجا قبل هذا التاريخ إال أن وفاة‬ ‫األميرة لال أمينة كرمية امللك الراحل محمد اخلامس‪ ،‬وشقيقة‬ ‫امللك احلسن الثاني رحمة الله عليه‪ ٬‬وعمة امللك محمد السادس‬ ‫منتصف شهر غشت عجلت بتأجيل احلفل‪.‬‬

‫رئيس جلنة املالية مبجلس‬ ‫املستشارين يعلن ترشيحه للجامعة‬

‫لقطة من مباراة املغرب واملوزمبيق‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫وق���ال م��ص��در م��س��ؤول ف��ي ال������وزارة‪ ،‬إن‬ ‫األخ��ي��رة ت��راه��ن ع��ل��ى وض���ع اجل��ام��ع��ات في‬ ‫االجت��اه الصحيح‪ ،‬قبل نهاية العام اجلاري‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن البداية كانت من خالل جامعة‬ ‫الكرة الطائرة التي انتخب عزيز بنشقرون‬ ‫رئيسا لها يوم السبت املاضي‪.‬‬ ‫واستبعد املصدر ذات��ه ح��دوث تغيير في‬ ‫جامعة أل��ع��اب ال��ق��وى ف��ي املرحلة احلالية‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن الكلمة النهائية يجب أن تكون‬ ‫للجمع العام وملمثلي العصب واألندية‪.‬‬

‫أعلن محمد كرميني رئيس بلدية بوزنيقة واملنخرط‬ ‫ب��ن��ادي وف���اق بوزنيقة والعضو مبجلس املستشارين‬ ‫حيث يشغل منصب رئيس جلنة املالية بهذه املؤسسة‬ ‫التشريعية‪ ،‬عن ترشيحه لعضوية اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬وقال إنه ينتظر فقط إعالن جامعة الفهري‬ ‫عن موعد اجلمع العام وبالتالي فتح باب الترشيحات‬ ‫أمام كل من يعتزم الترشيح لعضوية املكتب التنفيذي‬ ‫جلامعة كرة القدم‪ ،‬خاصة بعد أن ملح محمد أوزين إلى‬ ‫إمكانية عقد اجلمع العام قبل نهاية الشهر اجلاري على‬ ‫أبعد تقدير‪ ،‬بل هناك من حدد تاريخ ‪ 11‬نونبر كموعد‬ ‫لعقد اجلمع‪ ،‬على أن يفتح باب الترشيحات في نهاية‬ ‫الشهر اجل���اري‪ ،‬وي��رى كرميني أن القانون مينحه حق‬ ‫الترشيح إلى عضوية اجلامعة رغم أن جامعة الفهري قد‬ ‫بادرت إلى حل مجموعة الهواة مباشرة بعد تعيني املكتب‬ ‫التنفيذي للجامعة التي خرجت إلى الوجود يوم ‪ 16‬أبريل‬ ‫‪ .2009‬وينضاف االستقاللي كرميني إلى األسماء التي مت‬ ‫تداولها خالل اجلدل القائم حول حالفة الفهري‪ ،‬كرئيس‬ ‫النهضة البركانية فوزي لقجع ومحمد عدال رئيس شباب‬ ‫مريرت الرئيس احلالي لعصبة مكناس تافياللت‪.‬‬


‫العدد‪1889 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/10/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اجليش يكمل عقد املؤهلني إلى نصف نهائي كأس العرش‬ ‫الرباط ‪ :‬محمد الشرع‬

‫أكمل فريق اجليش امللكي عقد املؤهلني إلى‬ ‫نصف نهائي ك��أس ال��ع��رش بعد ع��ودت��ه ببطاقة‬ ‫التأهل من قلب ملعب ميمون العرصي باحلسيمة‪،‬‬ ‫حيث فاز على الشباب احمللي بهدفني لواحد في‬ ‫مباراة أجريت أطوارها حتت األضواء الكاشفة‪.‬‬ ‫وك��ان الفريق العسكري سباقا إل��ى افتتاح‬ ‫حصة التسجيل بواسطة املهاجم املهدي النغمي‬ ‫في الدقيقة ‪ 18‬من الشوط األول عن طريقة ضربة‬ ‫مقص هوائية لم تترك أي حظ للحارس الريفي‪،‬‬ ‫مستغال تنفيذ متاس على الطريقة اإلفريقية من‬ ‫ط��رف الظهير األمي��ن للمنتخب الوطني يونس‬ ‫بلخضر‪.‬‬ ‫وأم��ام تقدم العسكريني في النتيجة‪ ،‬ضاعف‬ ‫الفريق احمللي م��ن م��ح��اوالت��ه بغية إدراك هدف‬ ‫التعادل‪ ،‬وهو املبتغى الذي تأتى له بواسطة جنمه‬ ‫وصانع ألعابه عبد الصمد ملباركي قبل ‪ 10‬دقائق‬ ‫من صافرة نهاية الشوط األول‪.‬‬ ‫وف���ي ال��وق��ت ال����ذي اع��ت��ق��د ف��ي��ه اجل��م��ي��ع أن‬ ‫معنويات احملليني ستنتعش‪ ،‬وتنتعش معها اآللة‬ ‫الهجومية للفريق‪ ،‬أع��اد الالعب أي��وب بورحيم‬ ‫التقدم إل��ى اجل��ي��ش بعدما سجل ه��دف التفوق‬ ‫لفريقه في األنفاس األخيرة من الشوط األول‪.‬‬ ‫مجريات اجل��ول��ة الثانية ل��م حتمل اجلديد‬

‫وظلت النتيجة على حالها رغ��م تعدد محاوالت‬ ‫ال��ط��رف��ني ف��ي م��واج��ه��ة أش���رك خ��الل��ه��ا الطوسي‬ ‫الالعبني ع��ادل املسكيني وامل��ه��دي النغمي منذ‬ ‫البداية‪ ،‬في وقت احتفظ فيه به بالعبي املنتخب‬ ‫صالح الدين عقال ويوسف القديوي في دكة‬ ‫االح��ت��ي��اط‪ ،‬قبل أن يعمد م��ع ق��رب نهاية‬ ‫املباراة إلى إشراكهما رفقة العائد ملمثل‬ ‫العاصمة مصطفى العالوي بعد جتربة‬ ‫قصيرة بالدوري الصيني‪.‬‬ ‫وعانى العبو الفريقني خالل فترات‬ ‫امل���ب���اراة ن��ت��ي��ج��ة ض��ع��ف اإلن������ارة رغم‬ ‫مصادقة اجلامعة عليها وتأكيدها على‬ ‫استيفائها للشروط واملعايير املعمول‬ ‫بها‪ ،‬وهو ما انعكس أيضا على‬ ‫أداء بعض االعالميني‪ ،‬بينهم‬ ‫م��ع��ل��ق ق��ن��اة « الرياضية»‬ ‫التي نقلت املباراة‪ ،‬في ظل‬ ‫صعوبة الرؤية‪.‬‬ ‫وال����ت����ح����ق ال���ف���ري���ق‬ ‫العسكري بعد ف���وزه هذا‬ ‫بكل م��ن ال��رج��اء وال���وداد‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي��ني واجلمعية‬ ‫السالوية‪ ،‬األخير سيكون‬ ‫م��ن��اف��س أب��ن��اء العاصمة‬ ‫خ���الل م��ح��ط��ة النصف‪،‬‬

‫وه��و م��ا يعني مواجهة امل���درب احل��ال��ي جلمعية‬ ‫سال‪ ،‬احلسني أوش��ال‪ ،‬ألصدقاء األم��س في فريقه‬ ‫األم‪ ،‬فضال عن مواجهة أخ��رى من دكة االحتياط‬ ‫مع مدربه السابق رشيد الطوسي‪ ،‬الذي أشرف‬ ‫على تدريب الفريق في فترة سابقة‪ ،‬علما‬ ‫أن م��درب��ا آخ��ر أش���رف على تدريبه قاد‬ ‫فريقه إلى مباراة النصف‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫بامحمد فاخر‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬حكمت مباراة النصف‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ع��ل��ى ال��غ��رمي��ني التقليدين‪،‬‬ ‫ال�������وداد وال�����رج�����اء‪ ،‬ب���خ���وض ديربي‬ ‫«الكأس» والذي سيشهد مواجهة من نوع‬ ‫آخ��ر ب��ني امل��درب��ني ب���ادو الزاكي‬ ‫وامحمد ف��اخ��ر‪ ،‬اللذين سبقا‬ ‫لهما اإلش����راف على تدريب‬ ‫املنتخب في فترة سابقة‪.‬‬ ‫تلقى رش��ي��د الطوسي‪،‬‬ ‫م�����درب امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫األول واحمل���ل���ي‪ ،‬التهاني‬ ‫مبناسبة ق��ي��ادت��ه ل��� « أسود‬ ‫األط���ل���س» ل��ت��ح��ق��ي��ق نتيجة‬ ‫الفوز والتأهل إلى نهائيات‬ ‫ك���أس أمم اف��ري��ق��ي��ا املقبلة‪،‬‬ ‫املزمع تنظيمها بداية من ‪19‬‬ ‫يناير املقبل بجنوب افريقيا‪،‬‬

‫امليالني يلعب آخر أوراقه أمام أوملبيك خريبكة‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫يلعب محمد جواد امليالني‪ ،‬مدرب الدفاع اجلديدي‬ ‫ل�ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬م �ب��اراة ال�ف��رص��ة األخ �ي��رة أم ��ام أوملبيك‬ ‫خريبكة ضمن فعاليات اجلولة اخلامسة من البطولة‬ ‫«االحترافية»‪ ،‬املزمع إجراؤها بعد غد األحد بداية من‬ ‫الساعة السابعة مساء في مرك�ّب الفوسفاط‪ ،‬بخريبكة‪.‬‬ ‫وقال مصدر مقرب من الفريق الدكالي ل�»املساء‬ ‫الرياضي» إن الهزمية أمام اجليش امللكي في األسبوع‬ ‫املاضي في عقر الدار والطريقة التي خاض بها امليالني‬ ‫نفسها ج�� ّرت على األخ�ي��ر غضب اجلمهور‬ ‫امل �ب��اراة َ‬ ‫ومجموعة من املنخرطني‪ ،‬الذين طالبوا ‪-‬عقب املباراة‪-‬‬ ‫بإقالته وبفك االرتباط معه اعتبارا منهم أنّ امليالني عجز‬ ‫عن تكوين فريق منسجم تكتيك ّيا وقام بإبعاد مجموعة‬ ‫من الالعبني الذين أبانوا عن امكانيات محترمة في أولى‬ ‫مباريات ال��دوري‪ ،‬من قبيل سفيان كادوم وسمير أيت‬ ‫بيهي‪ ،‬فضال على أنه لم يحسن االختيار في االنتدابات‬ ‫التي اقدم عليها‪ ،‬بعدما منحت له كامل الصالحية في‬ ‫ملء املراكز الشاغرة في الفريق‪.‬‬ ‫ووف ��ق إف� ��ادة امل �ص��در ذات� ��ه‪ ،‬ف��إن منتسبني إلى‬ ‫الفريق‪ ،‬وبتزكية من بعض منخرطي الفريق‪ ،‬قاموا ‪-‬في‬ ‫وطني وفتحوا‬ ‫نهاية األسبوع املاضي‪ -‬مبجالسة مدرب‬ ‫ّ‬ ‫معه قنوات التفاوض من أجل االلتحاق باإلدارة التقنية‬ ‫للفريق الدكالي في ال��دورات املقبلة‪ ،‬وأن العضوين‪،‬‬ ‫أبلغوا املدرب «املقت َرح» نية الفريق الدكالي في جتديد‬ ‫طاقمه التقني‪ ،‬مشيرين‪ ،‬في الوقت نفسه‪ ،‬إلى أن رحيل‬ ‫املدرب احلالي أصبح مسألة وقت ليس إال‪ ،‬مستدلني‬ ‫حمل��ص��ل عليها م��ؤخ��را‪ ،‬والتي‬ ‫على كالمهم بالنتائج ا َّ‬

‫قالوا إنها قد تكون‬ ‫الفيصل في حتديد‬ ‫مصير امل� ��درب مع‬ ‫ال� �ف ��ري ��ق‪ .‬ك �م��ا قد‬ ‫تعجل ب�»الطالق»‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ح �س��ب تعبيرهم‪،‬‬ ‫وأك�� � ��دوا أن مصير‬ ‫األخير بات مرتبطا بنتيجة‬ ‫ال ��دورة اخلامسة أم��ام أوملبيك‬ ‫خريبكة‪..‬‬ ‫إل ��ى ذل� ��ك‪ ،‬ع�ل�م��ت «املساء‬ ‫ال ��ري ��اض ��ي» أن ح �ف��ل العشاء‬ ‫األخ � �ي� ��ر امل� �ن� �ظ ��م ع� �ل ��ى شرف‬ ‫الالعبني واإلدارة التقنية للفريق‬ ‫�س� ��م» امل �ك �ت��ب امل� �س� � ّي ��ر إلى‬ ‫«ق� � ّ‬ ‫جناحني‪ ،‬أحدهما لم يستسغ ما‬ ‫أسماه السكوت غير املبرر لرئيس‬ ‫ال �ف��ري��ق وم �س��اع��دي��ه ب �ع��د النتائج‬ ‫السلبية التي حصدها الفريق مع بداية‬ ‫ه��ذا امل��وس��م ف��ي ملعب ال�ع�ب��دي‪ ،‬والتي‬ ‫كلفته اخل��روج املبكر م��ن مسابقة كأس‬ ‫العرش وإه��دار مجموعة من النقاط داخل‬ ‫امل��ي��دان‪ ،‬وه��و اجل �ن��اح نفسه ال ��ذي طالب‬ ‫باقالة امليالني‪ ،‬وجناح آخر طالب بالتر ّيث‬ ‫وإعطاء األخير فرصته في ال��دورات املقبلة‪،‬‬ ‫ألنّ البطولة ما زالت في بدايتها‪ ،‬وفق تعبيرهم‪،‬‬ ‫وال مي�ك��ن احل�ك��م ع�ل��ى أداء امل���درب ف��ي هذه‬ ‫املباريات‪.‬‬

‫الر ياضي‬

‫على حساب املنتخب املوزمبيقي‪.‬‬ ‫وخ����ص م��س��ؤول��و والع���ب���و ش���ب���اب الريف‬ ‫احلسيمي مدرب املنتخب‪ ،‬رشيد الطوسي‪ ،‬بالكثير‬ ‫من الدعم والتشجيع بعد مساهمته في ضمان‬ ‫مشاركة املنتخب في نهائيات العرس القاري‪ ،‬كما‬ ‫قدموا له الورود كعربون على اجنازه مهمة قيادة‬ ‫املنتخب على أكمل وجه‪.‬‬ ‫وتوافد على الفندق الذي كان يقيم فيه الفريق‬ ‫العسكري مبدينة احلسيمة بعض مسؤولي الشباب‬ ‫لتقدمي التهاني على النجاح الذي حققه الطوسي‪،‬‬ ‫وه��ي اخل��ط��وة ذات��ه��ا ال��ت��ي ت��ك��ررت ف��وق أرضية‬ ‫ملعب ميمون العرصي س��واء من طرف الالعبني‬ ‫أو املسؤولني الر��فيني‪ ،‬فضال عن جماهير ممثل‬ ‫املنطقة‪ ،‬التي انخرطت رفقة جماهير العاصمة في‬ ‫االحتفال بالطوسي بعد فوز املنتخب وتأهله إلى‬ ‫العرس القاري‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى ان الع��ب��ي اجل��ي��ش سيحصلون‬ ‫على منحة مالية قيمتها ‪ 8‬آالف درهم بعد ضمان‬ ‫التأهل إلى مباراة النصف بعدما سبق لهم الظفر‬ ‫مبنحتي ‪ 4‬آالف و‪ 6‬آالف عقب الفوز على كل من‬ ‫االحتاد الزموري للخميسات واالحتاد البيضاوي‬ ‫في احملطتني السابقتني‪ ،‬علما أن الفريق خصص‬ ‫منحة ‪ 12‬أل��ف دره��م نظير التأهل إل��ى املباراة‬ ‫النهائية‪ ،‬وال���ذي ل��ن ي��ت��أت س��وى بتجاوز عقبة‬ ‫اجلمعية السالوية‪.‬‬

‫«الكاف» تكرم بودربالة في جنوب إفريقيا‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫ت��وص��ل ال���دول���ي املغربي‬ ‫السابق ع��زي��ز ب��ودرب��ال��ة أول‬ ‫أم����س األرب����ع����اء‪ ،‬ب���دع���وة من‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪،‬‬ ‫حل���ض���ور م��راس��ي��م ق���رع���ة ك����أس أمم‬ ‫أفريقيا ‪ ، 2013‬املقررة مطلع السنة‬ ‫املقبلة بجنوب إفريقيا‪ .‬ووجهت الدعوة‬ ‫ل��ب��ودرب��ال��ة إل���ى ج��ان��ب ث��الث��ة العبني‬ ‫أفارقة‪ ،‬حلضور مراسيم القرعة املقررة‬ ‫األربعاء املقبل‪ ،‬مبدينة جوهانسبورغ‪،‬‬ ‫إذ من املنتظر أن يكون بودربالة أحد‬ ‫الفاعلني الرئيسيني في حفل القرعة‪.‬‬ ‫وي��ع��ت��زم ال��ك��اف م��ن خ���الل توجيه‬ ‫ال��دع��وة ل��ب��ودرب��ال��ة‪ ،‬إل��ى تكرميه نظرا‬ ‫ملساره الكروي املتميز‪ ،‬كالعب متألق‬ ‫م���ع امل��ن��ت��خ��ب ال���وط���ن���ي‪ ،‬أو مسيرته‬ ‫الكروية كمحترف بالدوري السويسري‬ ‫والفرنسي والبرتغالي‪.‬‬ ‫وف�����ي ت��ع��ل��ي��ق��ه ع���ل���ى دع����وت����ه من‬ ‫ط��رف «ال��ك��اف» حلضور مراسيم قرعة‬ ‫الكأس اإلفريقية التاسعة والعشرين‪،‬‬ ‫أك��د ب��ودرب��ال��ة ف��ي ات��ص��ال أج��رت��ه معه‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬أنه جد سعيد بهذه الدعوة‪،‬‬ ‫التي هي تشريف لكرة القدم الوطنية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أجن��ب��ت جن��وم��ا ظلت أسماؤها‬ ‫راسخة ل��دى املتتبع اإلفريقي بصفة‬

‫تقرؤون في العدد اجلديد‪:‬‬

‫> الطوسي‪ :‬صليت مع الالعبني والطاقم التقني‬ ‫املغرب والعشاء قبل املباراة وخطابي يصل ألنه‬ ‫نابع من القلب‬ ‫> بلهندة‪ :‬لم أقصد اإلساءة إلى الطوسي وجميع‬ ‫الالعبني مغاربة والفرق بيننا‬ ‫> الزاكي‪ :‬الطوسي كان ذكيا وليس صدفة أن‬ ‫املوزمبيق ظهر مبستوى ضعيف‬ ‫> اوزين يكشف سر غضبته بعد فوز املنتخب‬ ‫على املوزمبيق‬ ‫> تأهل الوداد معلق بني مالي والكونغو‬

‫خاصة‪ ،‬والعاملي بصفة عامة‪.‬‬ ‫وعبر بودربالة عن تقديره لهذه االلتفاتة من‬ ‫طرف «الكاف» مبديا متمنياته في أن يكون حضوره‬ ‫ف���أل خ��ي��ر ع��ل��ى ك���رة ال��ق��دم امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وأن يحقق‬ ‫املنتخب الوطني بقيادة رشيد الطوسي‪ ،‬ما طال‬ ‫انتظاره منذ سنة ‪.1976‬‬ ‫وكشف بودربالة أن دعوته من طرف «الكاف»‪،‬‬ ‫هو تشريف جليل ‪ ،1986‬ال��ذي رفع راي��ة إفريقيا‬ ‫عاليا من خالل املنتخب الوطني لكرة القدم الذي‬ ‫كان أول منتخب إفريقي مير إلى الدور الثاني من‬ ‫نهائيات كأس العالم‪ ،‬وحقق ذلك في كأس العالم‬ ‫‪ 1986‬باملكسيك‪ ،‬بعد حتقيقه لتعادلني بدون أهداف‬ ‫ضد كل من منتخبي إنكلترا وبولونيا‪ ،‬وفوزا كبيرا‬ ‫على منتخب البرتغال بثالثة أه��داف مقابل هدف‬ ‫واحد‪.‬‬ ‫وأوض��ح قائال‪»:‬مباشرة بعد تسلمي للدعوة‪،‬‬ ‫تذكرت زمالئي في املنتخب الوطني لعام ‪،1986‬‬ ‫هذا اجليل الذهبي هو من يعود له الفضل إلى ما‬ ‫وصلت إليه الكرة اإلفريقية حاليا‪ ،‬منتخب ‪ 86‬هو‬ ‫من ساهم في حصول القارة اإلفريقية على عدد ‪5‬‬ ‫منتخبات من القارة السمراء تشارك في مونديال‬ ‫الكرة‪».‬‬ ‫وارت���ب���ط اس���م ع��زي��ز ب��ودرب��ال��ة بالنهائيات‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬إذ يعد من بني الالعبني األفارقة القالئل‬ ‫الذين توجوا بلقب أفضل العب في الكأس اإلفريقية‬ ‫لدورتني متتاليتني‪ ،‬وهما نهائيات ‪ 1986‬مبصر‬ ‫ونهائيات ‪ 1988‬باملغرب‪ ،‬كما شارك في النهائيات‬ ‫اإلفريقية أربع مرات‪.‬‬

‫هناك اليوم في الوسط الكروي املغربي‬ ‫جدل كبير حول اجلمع العام املقبل جلامعة‬ ‫ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬وح���ول ه��وي��ة الشخص الذي‬ ‫سيخلف رئ��ي��س اجل��ام��ع��ة احل��ال��ي‪ ،‬علي‬ ‫الفاسي الفهري‪ ،‬وهناك «ح��رب» ضروس‬ ‫ت��دور ف��ي الكواليس‪ ،‬بحثا ع��ن مقعد في‬ ‫املكتب اجلامعي املقبل‪ ،‬وهناك الكثير من‬ ‫الكالم الذي يتم الترويج له‪ ،‬دفاعا عن هذا‬ ‫املرشح املفترض أو ذاك‪ ،‬علما أن املوعد‬ ‫الرسمي للجمع العام لم يتم اإلع��الن عنه‬ ‫بعد‪.‬‬ ‫ق��ب��ل م���ج���يء ع��ل��ي ال��ف��اس��ي الفهري‬ ‫لرئاسة اجلامعة ف��ي ‪ 16‬أب��ري��ل م��ن سنة‬ ‫‪ 2009‬خلفا للجنرال حسني بنسليمان‪،‬‬ ‫ه���ن���اك م���ن ح�����اول أن ي���ص���ور اجل���ن���رال‬ ‫على أن��ه وح��ده سبب األزم���ة‪ ،‬وأن��ه يكفي‬ ‫تغييره لتسير الكرة املغربية في االجتاه‬ ‫الصحيح‪ ،‬علما أن املشكل لم يكن يقتصر‬ ‫على اجلنرال بنسليمان وحده‪ ،‬وإمنا على‬ ‫املنظومة الكروية بأكملها‪ ،‬س��واء في ما‬ ‫يتعلق بالرؤية للتسيير‪ ،‬أو الغياب الكلي‬ ‫للدميقراطية في تدبير شأن اجلامعة‪.‬‬ ‫رحل اجلنرال وحذر العقالء من مغبة‬ ‫أن ي��ك��ون ال��ت��غ��ي��ي��ر شكليا وأن يعوض‬ ‫بنسليمان جنرال آخر‪ ،‬لكن بزي مدني هذه‬ ‫املرة‪.‬‬ ‫وم��ن��ذ ال��ب��داي��ة ات��ض��ح أن االنطالقة‬ ‫خ��اط��ئ��ة‪ ،‬فقد مت ت��ق��دمي ال��ف��ه��ري على أنه‬ ‫مرشح الدوائر العليا‪ ،‬بل إن امحمد أوزال‬ ‫النائب األول لبنسليمان في اجلامعة لم‬ ‫يتردد في التأكيد أن الفهري مرشح القصر‪،‬‬ ‫ثم أصبح الفهري رئيسا بالتصفيق‪ ،‬مع‬ ‫أن���ه ك���ان يفتقد ل��ك��ل ال��ش��روط القانونية‬ ‫ال��ت��ي ت��خ��ول ل��ه ال��ت��رش��ح‪ ،‬ق��ب��ل أن يدخل‬ ‫مرحلة أخ��رى ويغتال املجموعة الوطنية‬ ‫ومجموعة الهواة‪ ،‬بل ويعيد اجلامعة إلى‬ ‫نقطة الصفر‪ ،‬بعدم عقده ألي جمع عام‪،‬‬ ‫وعدم تقدميه للحساب املالي واألدبي طيلة‬ ‫املدة التي قضاها على رأس اجلامعة‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬ومع احلديث املتواتر عن اجلمع‬ ‫ال���ع���ام‪ ،‬ف���إن امل���ف���روض أن ي��ت��م االحتكام‬ ‫إلى القانون وأن يتم تطبيقه حرفيا دون‬ ‫زيادة أو نقصان‪ ،‬لندخل مرحلة جديدة في‬ ‫التسيير‪ ،‬وأن يتم تغيير املنظومة بشكل‬ ‫ك��ل��ي‪ ،‬وأن ي��دخ��ل ه���واء الدميقراطية من‬ ‫الباب وليس النافذة‪ ،‬وأن يكون ممارسة‬ ‫وليس مجرد مسحوق جتميلي‪ ،‬علما أن‬ ‫اجلمع العام يجب أن يكون واجهة مضيئة‬ ‫للجامعة ونقطة انطالق لعالج الكثير من‬ ‫األعطاب التي أصابت جسد الكرة املغربية‪،‬‬ ‫س��واء في عهد اجلامعة السابقة أو‬ ‫احل��ال��ي��ة‪ ،‬كما أن إص���الح جامعة‬ ‫ك��رة القدم ووضعها على السكة‬ ‫ال��ص��ح��ي��ح��ة‪ ،‬س��ي��س��ه��ل عملية‬ ‫اإلصالح في اجلامعات األخرى‪،‬‬ ‫فقبلنا أم لم نقبل‪ ،‬فإن كرة القدم‬ ‫هي القاطرة‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الطوسي تلقى الورود والتهاني في الفندق والملعب بالحسيمة‬

‫جامعة الكرة‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1889 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نائب رئيس البنزرتي‪ :‬باب الفريق‬ ‫مازال مفتوحا في وجه الزاكي‬

‫لم يعش النادي البنزرتي أزمة تقنية عندما رحل مدربه ماهر الكنزاري إلى قطر‪ ،‬ولم يستعجل البحث عن مدرب بديل قادر على ملء الفراغ ومرافقة الفريق إلى املغرب خلوض أول مباراة في مشوار املوسم‬ ‫الرياضي اجلديد‪ ،‬ألنه يوسف الزواوي ابن البنزرتي ال يتردد في تلبية نداء الواجب رغم التزامه بعقد مع اجلامعة التونسية يشرف مبقتضاه على اإلدارة الفنية للمنتخبات‪ ،‬وألن األمر يتعلق بنداء الفريق األم‬ ‫فإن رئيس اجلامعة استجاب ملطلب البنزرتيني ولرغبة الزواوي ومنحه ترخيصا إلغاثة قرش الشمال في مهمة عربية ال تخلو من مخاطر‪ .‬وعلى الفور انتقل البنزرتي إلى تونس العاصمة استعدادا خلوض‬ ‫أول نزال في مشوار يحاول فيه الفريق األصفر تأكيد صحوة املوسم املنتهي‪ ،‬والبحث عن تتويج عربي رغم أن اخلصم اسمه الرجاء وله صوالت في املنافسات العربية‪" .‬املساء" عاينت أول حصة تدريبية‬ ‫للنادي البنزرتي في الدار البيضاء‪ ،‬والتقت املدرب البديل يوسف الزواوي‪ ،‬الذي أكد أن الرجاء كتاب مفتوح‪ ،‬وأن املباراة ستحسم في بنزرت وليس الدار البيضاء‪ ،‬عميد املدربني التونسيني استحضر وهو في‬ ‫املغرب بعض الالعبني املغاربة الذين أشرف على تدريبهم وقال إن تشابها كبيرا بني الكرتني املغربية والتونسية‪ ،‬مما يحول املواجهات إلى ديربي‪.‬‬

‫الزواوي قال لـ«‬

‫» إنه ليس مدربا مؤقتا بل رجل المرحلة االنتقالية‬

‫مدرب البنزرتي‪ :‬املباراة ستحسم في محطتني وحظوظ الفريقني متساوية‬ ‫حاوره‪ :‬حسن البصري‬

‫ ب��دأ العد العكسي ملباراة‬‫ال ��رج ��اء وال �ب �ن��زرت��ي برسم‬ ‫اجل ��ول ��ة األول� � ��ى م ��ن كأس‬ ‫االحت�� ��اد ال �ع��رب��ي لألندية‪،‬‬ ‫كيف مرت االستعدادات لهذه‬ ‫املواجهة؟‬ ‫< كما ي��ع��رف اجل��م��ي��ع‪ ،‬فإن‬ ‫ال���ب���ن���زرت���ي أن���ه���ى املوسم‬ ‫الرياضي املاضي في الصف‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬بعد منافسة قوية‬ ‫مع الترجي‪ ،‬وباملناسبة أنا‬ ‫أشرفت على تدريب الفريقني‬ ‫م��ع��ا‪ ،‬بعد ذل��ك غ���ادر املدرب‬ ‫م���اه���ر ال����ك����ن����زاري الفريق‬ ‫وات��ص��ل ب��ي امل��س��ؤول��ون عن‬ ‫ال��ن��ادي ال��ذي هو في حقيقة‬ ‫األم������ر أس����رت����ي الرياضية‬ ‫األول�����ى‪ ،‬ل��ب��ي��ت ال��ط��ل��ب بعد‬ ‫موافقة وديع اجلريء رئيس‬ ‫اجل��ام��ع��ة ال��ت��ون��س��ي��ة‪ ،‬وعلى‬ ‫الفور دخلنا في معسكر مغلق‬ ‫ف��ي العاصمة قبل أن نرحل‬ ‫إل���ى امل���غ���رب‪ ،‬ل��ن��خ��وض أول‬ ‫م��ب��اراة في منافسات عربية‬ ‫جتمع خيرة األندية‪ ،‬القرعة‬ ‫حتمت علينا مالقاة الرجاء‬ ‫ال���ب���ي���ض���اوي امل����ع����روف في‬ ‫الساحة العربية واإلفريقية‪،‬‬ ‫ونحن جاهزون للتحدي‪.‬‬ ‫تبدو قلقا بعد انتهاء احلصة‬ ‫التدريبية‪ ،‬ما سر غضبتك؟‬ ‫لست غاضبا بل فقط أبديت‬ ‫م��ج��م��وع��ة م����ن املالحظات‬ ‫ملسؤولي الرجاء البيضاوي‪،‬‬ ‫م��ن ب�ين امل�لاح��ظ��ات أن���ه من‬ ‫غ��ي��ر امل��ع��ق��ول أن ن��ت��م��رن في‬ ‫ملعب ب��إض��اءة ضعيفة جدا‬ ‫ال متكن م��ن ال��رؤي��ة فأحرى‬ ‫القيام ببعض امليكانيزمات‪،‬‬ ‫طلبت م��ن مرافقنا أن ينقل‬ ‫ملسؤولي الرجاء املالحظات‬ ‫ألن ال���ري���اض���ة ه����ي فرصة‬ ‫ل���ل���ت���ع���ارف ق���ب���ل أن تكون‬ ‫م��واج��ه��ة ال��غ��اي��ة م��ن��ه��ا نيل‬ ‫األل��ق��اب‪ ،‬أيضا امللعب بعيد‬

‫ج��دا ع��ن مقر إق��ام��ة الفريق‬ ‫وكنا مضطرين لقضاء أزيد‬ ‫من ساعة لنصل إليه‪ ،‬املهم‬ ‫ه��ذه أم��ور حت��دث باستمرار‬ ‫ون��ح��ن ن��ق��در ج��ه��ود الرجاء‬ ‫وأمت��ن��ى أن مت��ر امل��ب��اراة في‬ ‫أجواء مثالية‪.‬‬ ‫أظن أن التحضير ال يتوقف‬ ‫ع��ل��ى م��ا ن��ق��وم ب��ه اآلن‪ ،‬فقد‬ ‫شرعنا في التهييء ملواجهة‬ ‫ال��رج��اء ف��ي امل��ل��ع��ب الفرعي‬ ‫ب��امل��ن��زه قبل أس��ب��وع مبعدل‬ ‫حصة يومية بدءا من الساعة‬ ‫السادسة مساء حتى موعد‬ ‫السفر ال��ى امل��غ��رب‪ ،‬أجرينا‬ ‫م���ب���اراة ودي�����ة‪ ،‬رك���زن���ا على‬ ‫التحضيرات املسائية حتت‬ ‫األض��واء الكاشفة ليستأنس‬ ‫ال�ل�اع���ب���ون ب���ه���ذه األج������واء‪،‬‬ ‫ح���اول���ن���ا اس���ت���رج���اع بعض‬ ‫املصابني وجتهيزهم قبل أن‬ ‫نحل باملغرب بعد ظهر يوم‬ ‫األربعاء‪.‬‬ ‫ كيف ستدبر ه��ذه املباراة‬‫وأنت مدرب مؤقت للفريق؟‬ ‫< أن���ا م��س��ؤول ع��ن اإلدارة‬ ‫ال��ف��ن��ي��ة‪ ،‬وأن����ا اب����ن الفريق‬ ‫وجودي ميكن اعتباره تلبية‬ ‫ل��ن��داء االن��ت��م��اء‪ ،‬أم���ا تدبير‬ ‫املباراة فال يختلف بني مدرب‬ ‫دائم وآخر مؤقت‪ ،‬أعتقد أنني‬ ‫رجل املرحلة ألن البنزرتي في‬ ‫ه���ذه ال��ف��ت��رة ي��ح��ت��اج مل��ن له‬ ‫معرفة دقيقة بالفريق‪ ،‬كما‬ ‫أع��رف ق���درات ال��ن��ادي جيدا‪،‬‬ ‫وأع�����رف أي��ض��ا أن الضغط‬ ‫النفسي أصبح مسلطا على‬ ‫الفريق بعد أن ق��دم مشوارا‬ ‫ج���ي���دا ف���ي ب��ط��ول��ة املوسم‬ ‫امل����اض����ي‪ ،‬أي أن األح���ب���اء‬ ‫ي���ن���ت���ظ���رون م���ن���ه األف���ض���ل‪،‬‬ ‫ص��ح��ي��ح ه��ن��اك ع��ام��ل نقص‬ ‫اخلبرة مقارنة مع الرجاء لكنه‬ ‫ليس نقطة سلبية بل بالعكس‬ ‫ف��إن ال�لاع��ب�ين سيستفيدون‬ ‫من سيناريو املوسم املاضي‬ ‫وسيخوضون املباراة بروح‬

‫يوسف الزواوي‬

‫البطل‪ ،‬فترتيب البنزرتي في‬ ‫ال����دوري االح��ت��راف��ي األخير‬ ‫أف��ض��ل م���ن ت��رت��ي��ب الرجاء‬ ‫وهذا ما نحاول أن نكرسه في‬ ‫أذهان الالعبني‪.‬‬ ‫ م���ا ه���ي ح� �ظ ��وظ فريقك‬‫لتجاوز عقبة مباراة الذهاب؟‬ ‫< حظوظ الفريقني متساوية‬ ‫ف����ي ه�����ذه امل������ب������اراة‪ ،‬نفس‬ ‫احلظوظ للرجاء وللبنزرتي‪،‬‬ ‫ث��م ال ن��ن��س أن ه���ذه مباراة‬ ‫ذهاب ومنط املسابقة العربية‬ ‫واض��ح حيث جت��رى املباراة‬ ‫في جولتني األول��ى في الدار‬ ‫البيضاء والثانية في بنزرت‪،‬‬ ‫نحن نخوض املباراة األولى‬ ‫خ�����ارج ب�ل�ادن���ا وسندبرها‬ ‫ب���ط���ري���ق���ة جت����ع����ل اإلي�������اب‬ ‫متيسرا‪.‬‬ ‫ هل إجراء البنزرتي ملباراة‬‫ال��ذه��اب ف��ي ال ��دار البيضاء‬ ‫يعتبر مكسبا له؟‬ ‫< ل��ي��س حتما ألن اخلصم‬

‫في اجتماع بالرباط رفقة طاقمه المساعد تحضيرا لالستحقاقات المقبلة‬

‫الطوسي يعيد قراءة شريط املوزمبيق‬ ‫ويحدد الالئحة املقبلة‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫اجتمع عشية أمس اخلميس بالعاصمة الرباط‬ ‫كل من رشيد الطوسي‪ ،‬م��درب املنتخبني األول‬ ‫واحمل��ل��ي‪ ،‬وطاقمه املساعد املتكون من كل من‬ ‫وليد الركراكي ورشيد بنمحمود ومدرب حراس‬ ‫املرمى‪ ،‬سعيد بادو‪.‬‬ ‫وكشف مصدر جيد االطالع في حديثه مع‬ ‫« املساء» أن الغاية من وراء عقد هذا االجتماع‬ ‫هو وضع خارطة الطريق والتفكير في‬

‫سيلعب ف��ي م��ي��دان��ه وأم���ام‬ ‫ج��م��ه��وره ومعنوياته جيدة‬ ‫بعد أن تأهل إلى دور نصف‬ ‫نهائي الكأس‪ ،‬كما أن مساره‬ ‫في البطولة املغربية جيد‪ ،‬لم‬ ‫ينهزم يحتل صدارة الترتيب‪،‬‬ ‫لكن البنزرتي يضع كل هذه‬ ‫األشياء في احلسبان ويعرف‬ ‫أن التدبير اجليد ملباراة الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء س��ي��ك��ون ل��ه األثر‬ ‫الكبير على مباراة بنزرت‪.‬‬ ‫ م ��ا ه ��ي ق ��راءت ��ك األولية‬‫للرجاء خصم البنزرتي في‬ ‫هذه املواجهة؟‬ ‫< ك���ن���ا ن��ت��م��ن��ى أن تكون‬ ‫القرعة أرح��م بالناديني معا‬ ‫وجتنب املغاربة والتونسيني‬ ‫االص��ط��دام ف��ي ال���دور األول‪،‬‬ ‫لكن «ال��ل��ه غ��ال��ب»‪ ،‬سنواجه‬ ‫الرجاء الفريق ال��ذي يعتبر‬ ‫من أفضل النوادي العربية‪،‬‬ ‫ي��ق��ط��ع اآلن م����س����ارا جيدا‬ ‫ب��دون أخطاء‪ ،‬له م��درب جيد‬

‫ومجرب وسبق له أن اشتغل‬ ‫ف���ي ت��ون��س ح�ي�ن درب جنم‬ ‫ال��س��اح��ل ال��ت��ون��س��ي‪ ،‬فريق‬ ‫استعد عندنا في عني دراهم‬ ‫وم��ه��ارات العبيه هي تقريبا‬ ‫نفس م��ه��ارات العبينا‪ ،‬هذه‬ ‫كلها ع��وام��ل جتعل املباراة‬ ‫حماسية وقوية وجذابة‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي ف��ي اعتقاده نقاط‬‫ضعف الرجاء؟‬ ‫< ال��ض��غ��ط ال��ن��ف��س��ي ال���ذي‬ ‫س��ي��ك��ون ع��ل��ى الع��ب��ي��ه أثناء‬ ‫امل��ب��اراة‪ ،‬فالفريق يلعب في‬ ‫م��ي��دان��ه وأم����ام أح��ب��ائ��ه وله‬ ‫رص��ي��د ب��ش��ري م��ه��م‪ ،‬ل���ذا لن‬ ‫يقبر أحباؤه بغير االنتصار‬ ‫وال�لاع��ب��ون ف��ي ه��ذه احلالة‬ ‫س��ي��ع��ي��ش��ون حت���ت الضغط‬ ‫وس��ي��س��ع��ون ل��ت��ل��ب��ي��ة مطلب‬ ‫املدرجات‪ ،‬كما أنهم سيضعون‬ ‫في أذهانهم مباراة اإلياب‪.‬‬ ‫ أال يوجد النادي البنزرتي‬‫ب ��دوره حت��ت رح�م��ة الضغط‬ ‫النفسي باعتباره وصيف بطل‬ ‫ال� ��دوري ال�ت��ون�س��ي وت ��راوده‬ ‫رغ�ب��ة ال �ع��ودة إل��ى األضواء‬ ‫عبر البوابة العربية؟‬ ‫< درب��ت البنزرتي والترجي‬ ‫وهما معا تنافسا على لقب‬ ‫امل���وس���م امل���اض���ي إل����ى آخر‬ ‫األن����ف����اس‪ ،‬ال��ب��ن��زرت��ي شكل‬ ‫مفاجأة س��ارة لكل املتتبعني‬ ‫واملالحظني بعد ان كان يلعب‬ ‫األدوار الثانوية قبل سنوات‪،‬‬ ‫ليس علينا ضغط كبير ألننا‬ ‫نحترم اخلصم وألننا نؤمن‬ ‫بأن التأهيل يتم في مبارتني‬ ‫وليس مباراة واحدة‪ ،‬كما أن‬ ‫عناصر ال��ب��ن��زرت��ي والرجاء‬ ‫م���ت���ق���ارب���ة ع���ل���ى املستوى‬ ‫امل���ه���اري‪ ،‬ل��ه��ذه االعتبارات‬ ‫حاولنا ونحن نحضر الفريق‬ ‫ل���ه���ذه امل���واج���ه���ة أن نلقن‬ ‫الالعبني بعض األمور الفنية‬ ‫التي تساعدهم على مواجهة‬ ‫ضغط املباراة ألنها مغاربية‬ ‫ونحن نعرف احلماس الذي‬

‫مي��ي��ز ك���ل امل���واج���ه���ات ليس‬ ‫فقط بني املغاربة والتونسيني‬ ‫ب���ل ب�ي�ن ج��م��ي��ع دول شمال‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫ ما هي عالقتك بكرة القدم‬‫امل �غ��رب �ي��ة‪ ،‬ه��ل س �ب��ق ل��ك أن‬ ‫دربت العبني مغاربة؟‬ ‫< أن��ا متابع للكرة العربية‬ ‫وامل��غ��ارب��ي��ة‪ ،‬وس��ب��ق ل���ي أن‬ ‫واج��ه��ت ك��م��درب ال��ع��دي��د من‬ ‫األن���دي���ة امل��غ��رب��ي��ة ف��ي ثالث‬ ‫أو أرب������ع م���ن���اس���ب���ات‪ ،‬كما‬ ‫أش��رف��ت على ت��دري��ب العديد‬ ‫م����ن ال���ع���ن���اص���ر ح��ي�ن كنت‬ ‫مدربا للترجي أبرزهم هشام‬ ‫أب��و ش���روان وأي��ض��ا الالعب‬ ‫البدراوي قلب الهجوم املكافح‬ ‫أعتقد ك��ان مع الترجي سنة‬ ‫‪ ،1999‬وف���ي جت��رب��ة سابقة‬ ‫مع ن��ادي النجمة السعودي‬ ‫ك��ان معي في الفريق مدافع‬ ‫مغربي ال أذك���ر اس��م��ه وكان‬ ‫م���ن خ��ي��رة امل���داف���ع�ي�ن‪ ،‬أظن‬ ‫أن امل���غ���رب ل���ه ال���ع���دي���د من‬ ‫امل��واه��ب وال��ك��ف��اءات فهناك‬ ‫عناصر مغربية احترفت في‬ ‫تونس وتركت بصماتها كأبو‬ ‫شروان والبدراوي وكماتشو‬ ‫وبيضوضان وه��ن��اك أسماء‬ ‫مرت في هدوء‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي نصائحك لالعبي‬‫البنزرتي قبل املواجهة؟‬ ‫< منذ أن أشرفت على تداريب‬ ‫ال����ن����ادي‪ ،‬ع���ق���دت اجتماعا‬ ‫م��ع ال�لاع��ب�ين أوض��ح��ت فيه‬ ‫األه���داف التي رسمناها في‬ ‫هذه الفترة االنتقالية‪ ،‬وكيف‬ ‫ميكن حتقيقها وبأية وسائل‬ ‫وآل��ي��ات‪ ،‬اتفقنا على طريقة‬ ‫العمل ورسمنا الهدف األول‬ ‫وه��و ان��ت��زاع بطاقة التأهيل‬ ‫للدور امل��وال��ي من منافسات‬ ‫ك��أس العرب لألندية‪ ،‬طلبت‬ ‫من الالعبني مضاعفة اجلهد‬ ‫لتجاوز عقبة الرجاء‪ ،‬وأكدت‬ ‫أن البقاء في القمة أصعب من‬ ‫الوصول إليها‪.‬‬

‫حب‬

‫رفض يوسف الزواوي إجراء أول حصة تدريبية إلزالة العياء‬ ‫على أرضية ملعب تيسيما نظرا لعدم توفر هذا األخير على اإلنارة‪،‬‬ ‫رغم أن إدارة امللعب كانت تتهيأ الستقبال الفريق التونسي الذي‬ ‫وصل إلى مطار محمد اخلامس بعد أول أمس األربعاء‪ ،‬كما رابط‬ ‫أفراد من األمن أمام امللعب دون جدوى‪ ،‬ليتبني أن الرجاء اختار‬ ‫وجهة أخرى وأحال وفد البنزرتي على ملعب مركب كهرما بشارع‬ ‫تادارت‪ ،‬حيث أجرى الفريق الزائر أول حصة تدريبية دامت ساعة‬ ‫وخصصها املدرب ال��زواوي إلزالة عياء الرحلة اجلوية التي قادته‬ ‫إلى املغرب ملواجهة الرجاء البيضاوي في مباراة برسم ذهاب الدور‬ ‫األول من منافسات ك��أس االحت��اد العربي لألندية مساء السبت‬ ‫القادم على أرضية مركب محمد اخلامس‪.‬‬ ‫وحل الفريق التونسي بالدار البيضاء في وفد يضم أربعني‬ ‫شخصا من بينهم خمسة وعشرين العبا‪ ،‬والتقى امل��درب مبوفده‬ ‫حسان جمعة ال��ذي حل باملغرب ي��وم اإلثنني وتوجه إل��ى مراكش‬ ‫ملعاينة املباراة التي جمعت مساء الثالثاء الرجاء بالكوكب في إطار‬ ‫ربع نهاية كأس العرش‪ ،‬وم��ده بتقرير مفصل وبشريط للمباراة‪.‬‬ ‫وعبر الزواوي عن قلقه من جودة اإلنارة في مركب كهرما وطالب‬ ‫مسؤولي الرجاء بالبحث عن ملعب بديل‪ ،‬قبل خوض آخر مران اليوم‬ ‫اجلمعة على أرضية ملعب مركب محمد اخلامس‪ ،‬كما احتج لبعد‬ ‫املسافة بني الفندق الذي يقيم فيه النادي التونسي وملعب التداريب‬ ‫واشتكى أيضا من «زحمة» املواصالت بسبب أشغال الترامواي‪،‬‬ ‫وتعتبر تداريب الدار البيضاء الفصل الثاني في اإلعداد للمباراة‬ ‫بعد أن أج��رى الفريق الزائر تداريب في ملعب املنزه بالعاصمة‬ ‫التونسية‪ ،‬وسط هواجس الغيابات حيث تعذر االعتماد على العبني‬ ‫وهما يوسوفا وبراضية بسبب عدم استكمال العالج‪ ،‬ووافق مدرب‬ ‫النادي البنزرتي املؤقت يوسف ال��زواوي على سفر حارس مرمى‬ ‫الفريق ف��اروق بن مصطفى إل��ى اإلم ��ارات مع املنتخب التونسي‬ ‫للمشاركة في املباراة الودية التي ستجمع املنتخب التونسي بنظيره‬ ‫املصري‪ ،‬خاصة في ظل غياب احلارس معز بن شريفية املرتبط مع‬ ‫فريقه الترجي التونسي مبباراة إياب الدور النصف النهائي لدوري‬ ‫أبطال إفريقياأمام فريق مازمبي الكونغولي يوم السبت القادم في‬ ‫امللعب األوملبي ب��رادس‪ ،‬على أن يلتحق بالدار البيضاء مباشرة‬ ‫من دبي‪ ،‬واعتبر ال��زواوي مشاركة حارس فريقه في مباراة ضد‬ ‫مصر أم��را إيجابيا سيكون له م��ردود نفسي في مباراة الرجاء‪،‬‬ ‫وكي «يتسنى أيضا لهذا احلارس اللعب في مباراة بحجم مباراة‬ ‫تونس ومصر حتى يكون جاهزا كأفضل ما يكون ملباراة فريقه ضد‬ ‫الرجاء البيضاوي مبا أن هذا احلارس لم يلعب أي مباراة ال ودية‬ ‫وال رسمية منذ مباراة اجلولة قبل اخلتامية للبطولة مع فريقه ضد‬ ‫األوملبي الباجي في بنزرت يوم ‪ 26‬سبتمبر املاضي وتقرر أن يلتحق‬ ‫فاروق بن مصطفى بفريقه النادي البنزرتي في املغرب مباشرة من‬ ‫اإلمارات»‪.‬‬ ‫من جهته قال سمير يعقوب نائب رئيس النادي البنزرتي في‬ ‫تصريح لـ»املساء» إن املوسم الرياضي في تونس سيبدأ يوم ‪4‬‬ ‫نونبر وأن املباراة تزامنت مع فترة التحضيرات عكس الرجاء الذي‬ ‫خاض عددا كبيرا من املباريات‪ ،‬وأشار إلى أن املركز الثاني الذي‬ ‫احتله الفريق في املوسم الرياضي املاضي يعد حافزا لالعبني‬ ‫العتالء القمة وحتقيق نتيجة إيجابية ضد الرجاء مشيرا إلى أن‬ ‫فريقه تعود على خوض مباريات كبيرة‪ ،‬وأشار املسؤول التونسي‬ ‫إلى الزواوي مستعد لتسليم السلطات التقنية للمدرب القادم‪ ،‬وقال‬ ‫إن امل��درب املغربي بادو الزاكي كان مرشحا لقيادة البنزرتي في‬ ‫هذه املباراة العربية‪ ،‬بعد أن قطعت املفاوضات بينه وبني املسؤولني‬ ‫شوطا كبيرا‪« ،‬ب��اب البنزرتي سيبقى مفتوحا أم��ام الزاكي الذي‬ ‫التمسنا له العذر ألنه اختار العودة إلى فريقه األم»‪.‬‬

‫أبرامي قال إنه ال يعرف سر إقالته من تدريب الفريق الرديف‬

‫بنعبيشة يبعد أبرامي من تدريب أمل الوداد‬ ‫حب‬

‫ق���رر ح��س��ن بنعبيشة امل��دي��ر ال��ت��ق��ن��ي للوداد‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي إق��ال��ة حلسن أب��رام��ي م���درب الفريق‬ ‫الرديف للوداد‪ ،‬والذي أشرف على تدريب هذه الفئة‬ ‫منذ شهر ماي املاضي‪ ،‬حني تخلى رئيس الوداد عن‬ ‫خدمات املدرب جيالل فاضل‪ ،‬مباشرة بعد اخلسارة‬ ‫في الديربي أمام الرجاء بثالثية‪ ،‬وكان أبرامي هو‬ ‫رابع مدرب يشرف على أمل الوداد في ظرف موسم‬ ‫واحد بدءا بفرتوت وروك وفاضل ثم أبرامي‪.‬‬ ‫وفي انتظار تعيني بديل ألبرامي تسلم حسن‬ ‫بنعبيشة مقاليد تدريب فريق األمل‪ ،‬باالستعانة مع‬ ‫املدرب املساعد خلويل الذي عمل إلى جانب أبرامي‬ ‫في األربع مباريات السابقة‪ ،‬والتي خاضها الوداد‬ ‫ف��ي غ��ي��اب العديد م��ن عناصره األس��اس��ي��ة بحكم‬ ‫التزامها م��ع منتخب الشبان ال��ذي يشرف عليه‬ ‫حسن بنعبيشة‪.‬‬ ‫وقال حلسن أبرامي في حديثه مع «املساء» إنه‬ ‫ال يعلم أسباب إبعاده من منصبه‪ ،‬وق��ال إن هذا‬

‫القرار يطرح أكثر من عالمة استفهام‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫حرصه على التفاني في عمله و إع��داد فريق قد‬ ‫يشكل اخلزان الرئيسي للوداد‪ ،‬وأضاف «فوجئت‬ ‫بالقرار وبحثت عن املبررات فلم أعثر عنها ألنه‬ ‫ال ميكن تقييم أداء م��درب بعد أرب��ع مباريات وال‬ ‫ميكن إص��دار ق��رار بهذا احلجم غيابيا أن��ا أطرح‬ ‫عالمة استفهام»‪ .‬وفي سياق البحث عن مسببات‬ ‫القرار الذي حول املدير التقني إلى مدرب لفريق‬ ‫األمل‪ ،‬تردد خبر شكاية من أم أحد الالعبني ادعت‬ ‫أن املدرب أبرامي قد تعامل معها بطريقة وصفتها‬ ‫بغير الالئقة ورفض التواصل معها‪ ،‬وهي الفرضية‬ ‫التي نفاها حلسن الذي قال‪« :‬لقد سمعت هذا الكالم‬ ‫لكن إذا كان أبرامي قد حتدث بشكل غير الئق مع‬ ‫والدة العب فهذا يطرح إشكالني األول هو أن األم‬ ‫ليس من حقها االتصال بي مباشرة هناك إدارة‬ ‫تقنية‪ ،‬والثاني هو عدم تطبيق مسطرة التأديب‬ ‫في حقي فإذا تصرفت بشكل غير الئق فإن املكتب‬ ‫املسير له مجلس تأديبي ميكنني أن أساءل أمامه‬ ‫وهو ما لم يحصل‪ ،‬لقد قال لي الرئيس أكرم حني‬

‫سلمني مهام تدريب الفريق بأنه ال أحد ميكنه أن‬ ‫يزيحني من منصبي»‪.‬‬ ‫وفي نفس السياق متت دعوة حلسن أبرامي‬ ‫لاللتحاق بفريق الشبان ال��ذي ك��ان يشرف على‬ ‫تدريبه الالعب السابق مجيد بويبوض‪ ،‬وهو ما‬ ‫استجاب ل��ه على ال��ف��ور‪ ،‬وق���ال‪« :‬لقد ظنوا أنني‬ ‫سأرفض املنصب اجلديد لكنني هنا خلدمة أبناء‬ ‫ال���وداد وتكوينهم فأنا أحمل ش��ه��ادة ت��دري��ب من‬ ‫نوع باء والتي ال تتوفر لعدد كبير من املدربني في‬ ‫الوداد»‪.‬‬ ‫وكان الوداد البيضاوي قد وضع قبل شهرين‬ ‫هيكلة تقنية جديدة‪ ،‬تعمل بشكل تشاركي‪ ،‬على‬ ‫رأسها حسن بنعبيشة كمدير تقني ومشرف عام‬ ‫على الفئات الصغرى‪ ،‬ورشيد ال���داودي كمنسق‬ ‫ق��ب��ل أن يصبح م��درب��ا م��س��اع��دا‪ ،‬بينما أسندت‬ ‫ملصطفى الشريف منصب مدير مركز التكوين‪ ،‬كما‬ ‫متت تزكية حلسن أبرامي مدربا للفريق الرديف‬ ‫مبساعدة خلويل‪ ،‬فيما عهد لبويبوض بتدريب‬ ‫الشبان‪.‬‬

‫كتب على تويتر‪«:‬أقيم في فندق رائع لكنني أشعر بالوحدة»‬

‫االستحقاقات املقبلة التي ال تقل أهمية عن‬ ‫مباراة املوزمبيق‪ ،‬التي كانت حاسمة في‬ ‫مسار املنتخب على الواجهة القارية‪.‬‬ ‫وأوض���ح امل��ص��در ذات��ه أن��ه مت خالل‬ ‫االجتماع التطرق إلى مجموعة من األمور‬ ‫التي تخص اجلانب التقني بينها القيام في‬ ‫قراءة ملباراة املوزمبيق التي شكلت أول محك‬ ‫حقيقي للطاقم احلالي رفقة املنتخب‪ ،‬وذلك‬ ‫بهدف تقييم األداء والوقوف على نقاط القوة‬ ‫بهدف تقويتها‪ ،‬والوقوف على مكامن الضعف‬ ‫بهدف اصالحها للظهور بوجه أفضل خالل‬ ‫قادم املواجهات‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع‪ ،‬أكد مصدرنا أنه مت خالل‬ ‫االجتماع ذاته وضع اخلطوط العريضة لالئحة‬ ‫املقبلة للمنتخب الوطني‪ ،‬التي ستخوض مباراة‬ ‫ودي��ة في الرابع عشر من شهر نونبر املقبل في‬ ‫سياق االستعداد لنهائيات جنوب افريقيا‪.‬‬ ‫وك��ش��ف م��ص��درن��ا أن ال��ط��وس��ي ومسؤولي‬ ‫اجلامعة أجلوا احلسم في هوية املنافس املقبل‬ ‫للمنتخب الوطني إلى ما بعد االنتهاء من مراسيم‬ ‫ال��ق��رع��ة ال��ت��ي ستحتضنها م��دي��ن��ة « ديربان»‬ ‫اجل��ن��وب إفريقية ي��وم األرب��ع��اء املقبل‪ ،‬والتي‬ ‫ستتحدد خاللها املنتخبات التي سيواجهها‬ ‫املنتخب الوطني خالل نهائيات العرس القاري‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن املنتخب الوطني مت وضعه‬ ‫في القبعة الثالثة رفقة كل من اجلزائر والنيجر‬ ‫وبوركينافاسو بناء على النتائج التي حققها‬ ‫خ�لال ال����دورات الثالثة االخ��ي��رة‪ ،‬وال��ت��ي شهدت‬ ‫تواضعا كبيرا في النتيجة ك��ان آخ��ره اخلروج‬ ‫الصاغر من النهائيات التي احتضنتها كل من‬ ‫الغابون وغينيا االستوائية‪ ،‬علما أنه غاب عن‬ ‫نهائيات أنغوال ‪.2010‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/10/19‬‬

‫أغنى مصارع في العالم يصل في «مهمة» سرية إلى املغرب‬ ‫رشيد محاميد‬

‫رشيد الطوسي‬

‫ك�������ش�������ف امل��������ص��������ارع‬ ‫الهوليودي دواين جونسون‪،‬‬ ‫امللقب بـ»ذا روك» (الصخرة)‬ ‫ع��ل��ى ص��ف��ح��ت��ه ع��ل��ى موقع‬ ‫ال����ت����واص����ل االج���ت���م���اع���ي‬ ‫«ت��وي��ت��ر» ع��ن وص��ول��ه إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬لكن دون أن يكشف‬ ‫عن مكان إقامته أو الغرض‬ ‫من مجيئه‪ ،‬وإن كان واضحا‬ ‫أن�����ه ي���ن���وي ق���ض���اء عطلة‬ ‫باملغرب‪ ،‬بعد زي��ارة العمل‬ ‫األول���ى التي ق��ام بها خالل‬ ‫تصوير فيلم «عودة املومياء»‬ ‫الذي شارك في بطولته‪.‬‬ ‫وك��ت��ب ذا روك «وصلت‬ ‫إلى الساحل املغربي‪ ،‬الفندق‬ ‫الذي أبيت فيه رائع‪ ،‬إال أنني‬ ‫أشعر بالوحدة هنا»‪.‬‬ ‫وي��ع��د «ذا روك» واحد ًا‬ ‫م����ن أغ���ن���ى ال����رج����ال حول‬ ‫ال���ع���ال���م ن���ظ���ر ًا مل���ا حصده‬ ‫م��ن ب��ط��والت��ه ال��س��اب��ق��ة في‬ ‫حلبات املصارعة أو األفالم‬ ‫ال���ت���ي ش������ارك ب���ه���ا‪ ،‬حيث‬ ‫اح��ت��ل امل��م��ث��ل السينمائي‬ ‫املركز األول في قائمة أغنى‬ ‫املصارعني في العالم والتي‬

‫أصدرها موقع «سيليبريتي‬ ‫ن���ي���ت���وورث» س��اب��ق�� ًا‪ .‬وقدر‬ ‫امل��وق��ع ث��روت��ه بـ‪ 70‬مليون‬ ‫دوالر‪ ،‬وهو أمر ليس غريبا‬ ‫على «امل��ل��ك ال��ع��ق��رب» الذي‬ ‫ي��ش��ارك ف��ي ب��ط��ول��ة العديد‬ ‫من األفالم السينمائية التي‬ ‫حت��ق��ق جن���اح���ا الف���ت���ا على‬ ‫شباك التذاكر‪.‬‬ ‫وحصل دواين جونسون‬ ‫امل��ص��ارع واملمثل األمريكي‬ ‫ال��ذي رأى النور في ‪ 2‬ماي‬ ‫‪ ،1972‬ع��ل��ى ش��ه��رة عاملية‬ ‫ع���ن ط��ري��ق امل��ص��ارع��ة فقد‬ ‫ب�����دأ م����ش����واره ف����ي مجال‬ ‫امل��ص��ارع��ة م���ن ع���ام ‪1996‬‬ ‫إل���ى ع���ام ‪ .2004‬جن��ح «ذا‬ ‫روك» ف���ي ت��ث��ب��ي��ت أقدامه‬ ‫بقوة داخ��ل عالم مصارعة‬ ‫«‪ ،»WWE‬فهو أك��ث��ر رجل‬ ‫في عالم الرياضة الترفيهية‬ ‫إثارة‪ ،‬ووجهه صار من أكثر‬ ‫ال��وج��وه املألوفة ف��ي الكرة‬ ‫األرض���ي���ة ب��س��ب��ب شعبيته‬ ‫الكبيرة‪.‬‬ ‫خ��ل��ال س����ن����وات قليلة‬ ‫جن��ح روك ف��ي ال��ف��وز بلقب‬ ‫احت�����اد «‪ »WWE‬مرتني‪،‬‬ ‫وأصبح من أهم املصارعني‬

‫الذين وقفوا داخ��ل احللبة‪،‬‬ ‫وصار له مواجهات مشوقة‬ ‫م��ع ستيف أوس�تن وتريبل‬ ‫إتش‪.‬‬ ‫ساعدت سرعة البديهة‬ ‫ال��ت��ي ام���ت���از ب��ه��ا روك في‬ ‫ح�����ض�����وره ال�����ق�����وي خ�ل�ال‬ ‫املناسبات العامة البعيدة‬ ‫ع�����ن امل�����ص�����ارع�����ة‪ ،‬وظهر‬ ‫ف���ي ال��ب��رن��ام��ج الكوميدي‬ ‫«‪»Saturday night live‬‬ ‫عام ‪ ،2000‬وأيضا خطب في‬ ‫م��ؤمت��ر احل���زب اجلمهوري‬ ‫عام ‪.2002‬‬ ‫ب���ح���ل���ول ع�����ام ‪،2001‬‬ ‫أصبح روك جنما سنيمائيا‬ ‫ل��ه أف�ل�ام شهيرة وناجحة‪،‬‬ ‫ورغ������م ان���ش���غ���ال���ه مبجال‬ ‫التمثيل إال أن��ه ك��ان دائما‬ ‫على استعداد للعودة إلى‬ ‫امل��ص��ارع��ة مب��ج��رد أن يتم‬ ‫استدعائه‪.‬‬ ‫سبق ل��ه أن تغلب على‬ ‫جنم املصارعة السينمائي‬ ‫«ه��ال��ك ه��وج��ان» ف��ي مباراة‬ ‫أقيمت ف��ي راس��ي��ل مانسيا‬ ‫«‪ ،»18‬وفي عام ‪ 2004‬لعب‬ ‫ب��ج��وار م��اي��ك ف��ول��ي كفريق‬ ‫في راسيل مانسيا «‪.»20‬‬


‫‪15‬‬

‫ديـن وفـكـر‬ ‫العدد‪1889 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2012/10/19‬‬

‫رؤية‬

‫السماعيلي‪ :‬االنقسام السني الشيعي يعيد األمة إلى حرب داحس والغبراء‬

‫تصريحات القرضاوي حول الدعاء على اإليرانيني في احلج تثير ردود فعل ساخنة‬ ‫ادريس الكنبوري‬ ‫أث��ارت تصريحات الشيخ يوسف‬ ‫ال��ق��رض��اوي‪ ،‬رئ��ي��س االحت����اد العاملي‬ ‫ل��ع��ل��م��اء امل��س��ل��م��ن‪ ،‬ال���ت���ي ح���ث فيها‬ ‫املسلمن ف��ي احل��ج على ال��دع��اء على‬ ‫اإليرانين وحزب الله اللبناني الشيعي‬ ‫ردود فعل مختلفة في العالم اإلسامي‪،‬‬ ‫بسبب ما اعتبره البعض حتريضا على‬ ‫الفتنة ب��ن السنة والشيعة‪ .‬وجاءت‬ ‫أق��وى ال���ردود م��ن داخ��ل إي���ران‪ ،‬حيث‬ ‫استنكر علماء دين في مجلس الشورى‬ ‫تصريحات ال��ق��رض��اوي‪ ،‬مؤكدين أنه‬ ‫يسعى إلى إشعال الفتنة بن املسلمن‬ ‫«بالنيابة عن األنظمة العميلة ألمريكا‪،‬‬ ‫ب��ع��دم��ا أش��ع��ل ال��ف��ت��ن��ة ف���ي ال���ع���راق»‪،‬‬ ‫وشددوا على موقف طهران في دعوتها‬ ‫للوحدة بن املسلمن‪ ،‬وأوض��ح��وا أن‬ ‫تأكيدات إي��ران على إيجاد حل سلمي‬ ‫ف��ي س��وري��ا مبشاركة جميع اإلطراف‬ ‫تأتي في سياق دعم بلد واج��ه الكيان‬ ‫اإلسرائيلي منذ سنوات طويلة‪.‬‬ ‫وهاجم الكاتب السعودي الدكتور‪،‬‬ ‫زهير كتبي‪ ،‬تلك التصريحات وقال إن‬ ‫القرضاوي «شيخ سياسي يقوم بدور‬ ‫محرض ضد احلكومات»‪ ،‬مشبها إياه‬ ‫«ب��اب��ن سبأ ال��ذي ُينسب إليه إشعال‬ ‫االض���ط���راب���ات واالح���ت���ج���اج���ات ضد‬ ‫اخل��ل��ي��ف��ة ال���راش���د ع��ث��م��ان ب��ن عفان»‪.‬‬ ‫وت��خ��وف��ا م��ن أي رد ف��ع��ل إي��ران��ي في‬ ‫موسم احلج حذرت املنظمة اإلسامية‬ ‫للتربية والعلوم والثقافة(إيسيسكو)‬ ‫م��ن ال��دع��وة التي أطلقها بعض كبار‬ ‫امل��س��ؤول��ن اإلي��ران��ي��ن ل��ل��ت��ظ��اه��ر في‬ ‫موسم احل��ج حتت شعار‪ :‬ال��ب��راءة من‬ ‫امل��ش��رك��ن‪ ،‬معتبرة أن «ال��ت��ظ��اه��ر في‬ ‫احلج ليس من الشعائر»‪.‬‬ ‫وأك��������د ال����دك����ت����ور م���ح���م���د أم���ن‬ ‫السماعيلي‪ ،‬من جامعة محمد اخلامس‬ ‫ب���ال���رب���اط وامل���خ���ت���ص ف����ي العقيدة‬ ‫والديانات‪ ،‬على أن الذين يدقون ناقوس‬

‫يوسف القرضاوي‬

‫احلرب بن السنة والشيعة «قد انتبهوا‬ ‫إلى اشتغال األمة اإلسامية بالسياسة‬ ‫في ميدان الفعالية‪ ،‬وهي احلرب التي‬ ‫تؤخر نهضتها وت��زي��د م��ن تشرذمها‪،‬‬ ‫وتبعد تفاهمها م��ع بعضها‪ ،‬وتضل‬ ‫طريق نهضتها»‪ ،‬وقال في تصريحات‬ ‫ل���«امل��س��اء»إن اشتغال األم��ة اإلسامية‬ ‫بالسياسة واحلروب السياسية يعيدها‬ ‫إل��ى أي���ام داح���س وال��غ��ب��راء وكرباء‪.‬‬ ‫وأضاف الدكتور السماعيلي أن الزمن‬ ‫جتاوز اليوم قضية التقريب التي عمل‬ ‫الناس من أجلها زمنا ليس بالقصير‪،‬‬

‫منذ عبد الرحمن ب��ن خ��ل��دون ومحمد‬ ‫احلسن آل كاشف الغطاء اللذين تكلما‬ ‫في أصل الشيعة وأصولها‪.‬‬ ‫كما أوض��ح ال��دك��ت��ور السماعيلي‬ ‫أن النصيرية‪ ،‬الطائفة ال��ت��ي ينتمي‬ ‫إليها الرئيس ال��س��وري بشار األسد‪،‬‬ ‫تشكل جانب ًا سياسي ًا من فروع الغاة‬ ‫التي غرست ف��ي العقيدة اإلسامية‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن هذه الطائفة تنسب إلى‬ ‫أبي شعيب محمد بن نصير النميري‬ ‫الذي عاش في القرن الثالث الهجري‪،‬‬ ‫وزعم أنه الباب إلى اإلم��ام احلجة من‬

‫بعده‪ ،‬فتبعته طائفة من الشيعة سموا‬ ‫نصيرية نسبة إليه‪ ،‬ولكن ابن نصير‬ ‫ل��م يكتف ب��ذل��ك‪ ،‬وإمن���ا ادع���ى النبوة‬ ‫وال��رس��ال��ة‪ ،‬وغ��ا ف��ي األئ��م��ة فنسبهم‬ ‫إلى األلوهية «وملا بلغت مقالته اإلمام‬ ‫احل��س��ن العسكري ت��ب��رأ م��ن��ه‪ ،‬ولعنه‪،‬‬ ‫وحذر أتباعه من فتنته‪ ،‬وأكثر هؤالء‪،‬‬ ‫يعيش في أيامنا في اجلنوب والشمال‬ ‫م��ن س��وري��ا‪ ،‬وج��ن��وب تركيا‪ ،‬وأطراف‬ ‫لبنان الشمالي‪ ،‬وف���ارس‪ ،‬وتركستان‬ ‫ال���روس���ي���ة‪ ،‬وك����ردس����ت����ان»‪ .‬وق�����ال إن‬ ‫النصيرية هو االسم الديني التاريخي‬

‫ال��س��ي��اس��ي ل��ه��ذه ال��ف��رق��ة‪ ،‬إال أن لهم‬ ‫أسماء محلية يعرفون بها في أماكن‬ ‫‪،‬‬ ‫واحلطابن‪،‬‬ ‫سكناهم مثل‪ :‬التختية‪،‬‬ ‫ل‬ ‫االحتال‬ ‫في غربي األن��اض��ول» وبعد‬ ‫الفرنسي لسوريا إثر احلرب العاملية‬ ‫األول��ى‪ ،‬أطلق الفرنسيون عليهم اسم‬ ‫(العلويون) لتأليههم اإلم��ام علي بن‬ ‫أب��ي ط��ال��ب‪ ،‬فلزمتهم ه��ذه التسمية‪،‬‬ ‫وق���د ارت���اح���وا ل��ه��ا‪ ،‬ألن��ه��ا تخلصهم‬ ‫مم��ا علق تاريخي ًا باسم النصيرية‪،‬‬ ‫م��ن ق���دح س��ي��اس��ي وع��ق��دي‪ ،‬وتشنيع‬ ‫وتكفير‪ ،‬وفتحت لهم ه��ذه التسمية‬ ‫السياسية الفرنسية‪ ،‬آف��اق��ا للتقارب‬ ‫م��ع الشيعة اإلم��ام��ي��ة‪ ،‬ولتلقي الدعم‬ ‫والتأييد منهم وال��ذب عنهم‪ .‬وأضاف‬ ‫أن النصيرية «تزعم أن الله عز وجل‬ ‫حل في علي بن أبي طالب‪ ،‬وأن علي ًا‬ ‫ك���ان م���وج���ود ًا ق��ب��ل خ��ل��ق السماوات‬ ‫واألرض‪ ،‬وقال ابن نصير بربوبية أبي‬ ‫احلسن العسكري‪ ،‬وهذه فكرة فارسية‪،‬‬ ‫أخ���ذت م��ن ق��دمي ت��اري��خ ف���ارس‪ ،‬ألنهم‬ ‫اعتادوا أن ي��روا في ملوكهم‪ ،‬أحفاد ًا‬ ‫منحدرين م��ن أص� اب‬ ‫�اب اآلل��ه��ة‪ ،‬فنقلوا‬ ‫هذا التوقير الوثني إلى علي وذريته»‪.‬‬ ‫وتتلخص عقيدة النصيرية في ثية‬ ‫ثاثية‬ ‫املعتقد‪ :‬ش��روي��ن وك��روب�ن‬ ‫�ن وكيسرى‪،‬‬ ‫(ع��ل��ي‪ ،‬محمد‪ ،‬سلمان ) وه��ذا األصل‬ ‫قة‬ ‫العاقة‬ ‫املجوسي للنصيرية يفهمنا‬ ‫السياسية احلديثة‪ .‬رغم قول احلسن‬ ‫العسكري‪ :‬إن��ى أب��رأ إل��ى الله من ابن‬ ‫نصير النميري وابن بابا القمي‪.‬‬ ‫وح��ول سبل التقريب ب�ن‬ ‫�ن السنة‬ ‫وال��ش��ي��ع��ة ق���ال ال��دك��ت��ور السماعيلي‬ ‫إن قضية التقريب «ف��ي طريقها إلى‬ ‫التجاوز في عاملنا املعاصر واحلديث‪،‬‬ ‫لدخول السياسة على اخلط‪ ،‬ولكن في‬ ‫العقيدة‪ ،‬ميكننا تبني فكرة التسامح‪،‬‬ ‫وذل��ك في أن يجهر احل��زب السياسي‬ ‫ب���رأي���ه وت��ب��ق��ى ال��ع��ق��ي��دة ت���دع���و إلى‬ ‫التسامح لعله يفسح املجال ملستقبل‬ ‫متعايش»‪.‬‬

‫أطروحة جامعية عن الزاوية الدرقاوية بجامعة محمد اخلامس بالرباط‬ ‫املساء‬

‫خلص بحث لنيل رسالة الدكتوراه نوقش‪،‬‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬في كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية‬ ‫جامعة محمد اخلامس بالرباط حول التصوف‬ ‫ب��امل��غ��رب إل���ى أن امل��م��ارس��ة ل���دى الصوفين‬ ‫املغاربة اتسمت بالتوسط املوروث «عن أخاق‬ ‫الزهد السني‪ ،‬مع التشبث بالشرع واالبتعاد‬ ‫ع��ن ال��ش��ذوذ ف��ي األق���وال واألف��ع��ال واحلرص‬ ‫على النفع العام»‪ .‬وأظهر البحث الذي تقدمت‬ ‫به الطالبة الباحثة‪ ،‬حسناء بن عجيبة‪ ،‬أثناء‬ ‫مناقشة رسالة لنيل أطروحة الدكتوراه في‬ ‫الفلسفة حتت عنوان «التصوف ومشيخته‬

‫ب��امل��غ��رب ب��ن ال��ت��ب��رك وال��ت��رب��ي��ة ‪:‬الدرقاوية‬ ‫منوذجا» حتت إشراف الدكتور محمد مصطفى‬ ‫ع���زام‪ ،‬أن الطريقة ال��درق��اوي��ة متثل منوذجا‬ ‫للتربية الصوفية املتكاملة‪« ،‬فقد تفرعت عن‬ ‫الشاذلية‪ ،‬لكنها جددت التصوف مبضامينه‬ ‫ال��زه��دي��ة والعملية وامل��ع��رف��ي��ة‪ ،‬بعدما خبت‬ ‫جذوته في كثير من مناطق املغرب‪ ،‬واقتضت‬ ‫شروطها املوضوعية أن تنبه الناس»‪ .‬وبينت‬ ‫الباحثة أن التصوف املغربي جزء ال يتجزأ من‬ ‫التصوف املشرقي‪ ،‬حيث لم يظهر التصوف‬ ‫في املغرب إال في عهد املرابطن‪ ،‬وكان مرتبطا‬ ‫في البداية بالزهد والتقشف والتنسك‪ .‬وقالت‬ ‫إن التصوف املغربي ما زال في حاجة إلى‬

‫متفرقات‬

‫إقالة ضابط انتقد جماعات إسالمية‬

‫< قالت صحيفة واشنطن تاميز األمريكية‪ ،‬إن‬ ‫العقيد ماثيو دولى‪ ،‬الذي بدأ إلقاء دروس العام املاضي‬ ‫لزمالئه في اجليش األمريكي‪ ،‬حول مخاطر التطرف‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬أصبح هدفا حلملة انتقادات واسعة‪ ،‬من‬ ‫قبل جماعات إسالمية أمريكية‪ .‬وأوضحت الصحيفة‪،‬‬ ‫أن اثنني على األق��ل م��ن ه��ذه اجلماعات على صلة‬ ‫باإلخوان املسلمني‪ ،‬الذين يدعون لتطبيق الشريعة‬ ‫اإلسالمية حول العالم‪ ،‬واأله��م‪ ،‬تضيف الصحيفة‪،‬‬ ‫أن االنتقادات املوجهة لدولى‪ ،‬من بينها انتقادات‬ ‫رئيس هيئة األركان املشتركة‪ ،‬مارتن دميبسى‪ .‬وكان‬ ‫دميبسى‪ ،‬قد انتقد علنا‪ ،‬خالل مؤمتر صحفي مع وزير الدفاع‬ ‫ليون بانيا‪ ،‬فى ماي املاضي‪ ،‬املواد التعليمية التي استخدمها دولى في التدريب‪،‬‬ ‫وقال إنها ظاملة لإلسالم و«غير مسؤولة أكادمييا»‪.‬‬

‫ضجة في الفاتيكان بسبب فيلم عن اإلسالم‬

‫دراسات تتناوله من كل جوانبه وإلى أبحاث‬ ‫تزيل عنه الغموض وتخرجه من طي اإلهمال‬ ‫والنسيان‪ ،‬ومتيط اللثام عن بعض جوانبه‬ ‫اخلفية‪ ،‬مضيفة أن الكثير م��ن املخطوطات‬ ‫واألم��ه��ات الصوفية املغربية ال ت��زال تنتظر‬ ‫من ينقذها من الضياع «وم��ن ينصفها مبلء‬ ‫الفجوات وربط احلق وإنارة السبل لفهم سليم‬ ‫ومتكامل لتاريخ التصوف املغربي وتفاعله مع‬ ‫بيئاته وظروفه املغربية‪ ،‬إضافة إلى احلاجة‬ ‫امللحة للعمل النقدي لهذا الفكر والدراسات‬ ‫التحليلية له»‪.‬‬ ‫وتطرقت الباحث في الفصل الثالث من‬ ‫البحث إلى الظروف التي ظهرت فيها الطريقة‬

���الدرقاوية‪ ،‬خال القرن الثامن عشر للمياد‪،‬‬ ‫في ظرفية مشحونة باألطماع االستعمارية‬ ‫ممثلة بفرنسا وإسبانيا للظفر باملغرب‪ ،‬فضا‬ ‫ع��ن ت��ردي أوض���اع ال��ب��اد الداخلية سياسيا‬ ‫واجتماعيا واقتصاديا‪ ،‬لذلك «ك��ان ال بد من‬ ‫انبثاق حركة إحيائية تعيد للتصوف املغربي‬ ‫روح���ه وم��ام��ح��ه وتبعد عنه دخ��ن العادات‬ ‫االجتماعية امل���وروث���ة»‪ .‬وت��ق��ول الباحثة إن‬ ‫الطريقة الدرقاوية لعبت هذا الدور اإلحيائي‬ ‫ف��ي ت��اري��خ امل��غ��رب ال��ص��وف��ي بشمال املغرب‬ ‫خاصة‪ ،‬رغم أن إشعاعها جتاوز املنطقة إلى‬ ‫سائر املغرب وباقي بلدان املشرق‪ ،‬حيث وصلت‬ ‫إلى تونس واجلزائر ومصر واحلجاز‪.‬‬

‫سحب فيلم مسيء لإلسالم من مهرجان بفرنسا‬ ‫سحب منظمو مهرجان تولوز للفن املعاصر‬ ‫املعروف باسم «مهرجان ربيع سبتمبر» فيلم‬ ‫«تكنولوجيا» للفنان امل��غ��رب��ي منير فاطمي‪،‬‬ ‫وذلك بعد أن أثار العمل غضب اجلالية املسلمة‬ ‫ه��ن��اك أث��ن��اء ع��رض��ه‪ ،‬ك��م��ا وج���ه معهد العالم‬ ‫العربي بباريس لوما شديد اللهجة لفاطمي‪،‬‬ ‫معتبرا العمل «كفرا» وازدراء للدين اإلسامي‪،‬‬ ‫حيث احتج املسلمون عندما رأوا بعض املارة‬ ‫يدوسون بأقدامهم بعض اآليات القرآنية‪ ،‬بسبب‬ ‫ال��ع��رض‪ .‬وحسبما ورد بصحيفة لو فيجارو‬ ‫الفرنسية‪ ،‬فإن مسؤولي الرقابة على املهرجان‬ ‫قاموا بسحب فيلم الفنان املغربي منير فاطمي‬ ‫الذي عكف على إعداده منذ ‪ 6‬سنوات‪ ،‬بعد أن‬ ‫احتج بعض املسلمن على العمل الفني الذي‬ ‫يتمثل في دوائر من الضوء تظهر آيات قرآنية‬

‫على األرض‪ ،‬ومت سحبها إثر ذلك‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت لوفيجارو م��ن جانب التذكير‬ ‫أن هذه ليست امل��رة األول��ى التي تتعرض لها‬ ‫أعمال فاطمي للمهاجمة أو املنع‪ ،‬الفتة إلى أنه‬ ‫في عام ‪ 2006‬اتهمه بعض األصولين بتدنيس‬ ‫الكتب امل��ق��دس��ة ف��ي أح��د امل��ه��رج��ان��ات بدبي‪.‬‬ ‫وح��اول مخرج الفيلم منير فاطمي الدفاع عن‬ ‫نفسه‪ ،‬مؤكدا أنه لم يقصد استفزاز املسلمن‬ ‫أو خلق صدمة‪ ،‬موضحا أنه ح��اول من خال‬ ‫عمله أن يتعاطى بصفة شخصية مع موروثه‬ ‫اإلسامي‪ ،‬مبديا استغرابه من إث��ارة كل هذه‬ ‫الضجة للفيلم في فرنسا‪ ،‬رغم أنه عندما عرض‬ ‫في متحف الفن املعاصر بالدوحة التي تبعد‬ ‫عن السعودية ببضعة كيلو مترات لم يثر مثل‬ ‫هذه الضجة‪.‬‬

‫< أثار شريط فيديو عن هجرة املسلمني إلى الغرب بعنوان «التبشير اجلديد»‬ ‫كثيرا من اجلدل والقلق بعد عرضه على املشاركني في ال�«سينودس»‪ ،‬التجمع‬ ‫الدولي لألساقفة في الفاتيكان األسبوع املاضي‪ .‬وذكر مراقبون ألعمال التجمع‬ ‫املغلقة أن كارديناال من ال��روم الكاثوليك أثار ضجة في الفاتيكان بعرض فيلم‬ ‫من موقع «يوتيوب» يحمل توقعات مثيرة بشأن انتشار اإلسالم في أوروبا خالل‬ ‫جلسة للمناقشة احلرة‪ .‬وحسب بيانات الفيديو‪ ،‬التي أعدها مبشرون أمريكيون‬ ‫عام ‪ ،2009‬فإن «اإلسالم سيكون الدين األول في العالم خالل ‪ 5‬إلى ‪ 7‬سنوات»‪،‬‬ ‫كما حذر من أن «فرنسا ستكون جمهورية إسالمية خالل ‪ 39‬عاما»‪ ،‬باالستناد‬ ‫إلى إحصائيات مجهولة املصدر‪.‬‬

‫تسييس قضية مسلمي بورما‬

‫< أك���د األم� ��ن ال ��ع ��ام مل�ن�ظ�م��ة التعاون‬ ‫ام��ي‪ ،‬أك�م��ل ال��دي��ن إح �س��ان أوغ �ل��و‪ ،‬يوم‬ ‫اإلس��ا‬ ‫األربعاء املاضي أن قرار حكومة ميامنار رفض‬ ‫اإلسامي في ميامنار‬ ‫مي‬ ‫فتح مكتب ملنظمة املؤمتر‬ ‫(بورما) سيطرح على اجتماع وزراء خارجية‬ ‫الدول األعضاء في جيبوتي الشهر املقبل‪.‬وقال‬ ‫أوغلو‪« :‬إن املنظمة ال تسعى لتسييس قضية‬ ‫الروهينجا املسلمن في ميامنار‪ ،‬ولم نتلق أي‬ ‫إخطار رسمي من قبل حكومة ميامنار (بورما)‬ ‫يفيد بتراجعها عن فتح مكتب إنساني»‪ .‬وكانت‬ ‫ميامنار قررت عدم السماح بفتح املكتب بعدما شهدت الباد خال أيام‬ ‫تظاهرات حاشدة لبوذين تطالب مبنع ذلك‪ ،‬ألنهم يرون فيه دعما ألقلية‬ ‫الروهينجا املسلمة في مواجهة قومية الراخن البوذية‪.‬‬

‫احلمى الدينية في االنتخابات األمريكية‬ ‫يبدو أن الربيع العربي وم��ا أثمر من ت��ي��ارات إسامية‬ ‫اعتمدت شعارات دينية استطاعت بواسطتها الوصول إلى‬ ‫السلطة أشعل الصراع بن الدين والسياسة‪ ،‬وألقى بظاله‬ ‫على الواليات املتحدة‪ ،‬فبدأت فورة الدين تتسرب إلى مؤسسة‬ ‫الرئاسة األمريكية‪ ،‬ذلك أن ظاهرة استخدام العامل الديني في‬ ‫حمات املرشحن واضحة‪ .‬فعلى الرغم من عدم غياب الدين في‬ ‫االنتخابات السابقة‪ ،‬إال أن الرئيس كارتر كان متدينا وحريصا‬ ‫على التدريس في الكنيسة خال فترة رئاسته‪ ،‬ووصف الرئيس‬ ‫كنيدي بأنه أول كاثوليكي يحكم الواليات املتحدة‪ ،‬إال أن هذا‬ ‫األمر لم يشكل ركيزة أساسية في املعركة االنتخابية‪ ،‬ولكن‬ ‫العامل الديني هذه املرة أكثر حضور ًا واستقطابا للناخبن‪.‬‬ ‫وي��رى أستاذ العلوم السياسية في جامعة أوكاهوما‪،‬‬ ‫ألن هيرتزك‪ ،‬أن التيارات الدينية باتت أكثر انتشا ًرا وتأثي ًرا‬ ‫م��ن أي وق��ت مضى ف��ي تشكيل ال��ن��ق��اش ال��ع��ام ب��ن الناس‪.‬‬ ‫فالرئيس أوباما ُيصنف على أنه مسيحي إجنيلي مشكوك‬ ‫في مسيحيته‪ ،‬فابوه يدعى حسن وه��و قد ع��اش فترة من‬ ‫حياته في أندونيسيا الدولة املسلمة األكبر في العالم‪ ،‬فا‬ ‫يعقل أن يكون مسيحي ًا حقيقي ًا‪ ،‬وعلى اجلانب اآلخر يوصف‬ ‫منافسه ميت رومني باملسيحي املورموني املُشكك في عقيدته‪،‬‬ ‫الذي كان مبشر ًا للمورمونية في فرنسا‪ ،‬وهي عقيدة مرفوضة‬ ‫مسيحي ًا‪ ،‬إذ أنها ال تؤمن بالعهد اجلديد من الكتاب املقدس‪،‬‬ ‫وتسمح بتعدد ال��زوج��ات‪ ،‬ل��ذا تتخذ املعركة االنتخابية بن‬ ‫االثن بعد ًا ديني ًا واضحا‪.‬‬ ‫لم يشكل الدين عامل جذب للناخب األمريكي العادي بقدر‬ ‫ما يستهوي النخب من املتزوجن وزوار الكنائس في الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬لذا يحرص املرشحون على اصطحاب زوجاتهم في‬ ‫احلمات االنتخابية‪ ،‬فاحلمى الدينية لم تكن واضحة في‬ ‫املاضي بقدر وضوحها في الوقت احل��اض��ر‪ ،‬فاملعروف أن‬ ‫اجلمهورين يولون أهمية لهذا العامل‪ ،‬بعكس الدميقراطين‪،‬‬ ‫ولعل الرئيس بوش االبن قد بدأها بشكل واض��ح‪ .‬فما حدث‬ ‫في انتخابات الرئاسة لعام ‪ ،2000‬حيث ص� ّ�وت الناخبون‬ ‫امللتزمون لبوش االبن بنسبة أكبر مما صوتوا ملنافسه آل غور‬ ‫الذي حصد أصوات غير املتدينن‪ .‬يتحدث مانسفيلد صاحب‬ ‫كتاب (عقيدة جورج دبليو بوش) فيقول‪ :‬إن فكرة ترشيح جورج‬ ‫دبليو للرئاسة جاءته من خال حضوره مع والدته صا ًة في‬ ‫إحدى كنائس تكساس‪ ،‬وكان القس مارك كرايج يتحدث عن‬ ‫قصة النبي موسى ويقول‪ :‬إن موسى تردد بعض الشيء في‬ ‫قبول دعوة الله له لقيادة املجتمع‪ ،‬في حن أن املجتمع في أشد‬ ‫االشتياق لقيادة متتلك رؤية وشجاعة أخاقية‪.‬‬ ‫أم��ا ب��وش األب فهو اآلخ��ر ق��د ف��از ف��ي انتخابات ‪1988‬‬ ‫نتيجة دعم اجلماعات املسيحية املتدينة‪ ،‬لكون بوش االبن أحد‬ ‫أعضائها‪ ،‬وذلك خال فترة شهدت صراعا سياسيا كبيرا على‬ ‫اجتذاب أصوات اليمن األمريكي املتدين الصاعدة سياسيا‪.‬‬ ‫وعلى خلفية ال��دع��م األمريكي إلسرائيل ن��رى أن الدين‬ ‫يلعب دور ًا مهم ًا في هذه القضية‪ ،‬فيرى اليمن املتطرف من‬ ‫املسيحين أن دعم إسرائيل هو واجب ديني يفرضه الكتاب‬ ‫امل��ق��دس(ال��ع��ه��د ال��ق��دمي) وأن إس��رائ��ي��ل احل��ال��ي��ة ه��ي وريثة‬ ‫إسرائيل القدمية والتي هي أرض امليعاد التي متتد من الفرات‬ ‫إلى البحر املتوسط ومن سيناء إلى جنوب لبنان‪ .‬لذا نرى أن‬ ‫الرؤساء األمريكان يعلنون ذلك في برامجهم االنتخابية لكسب‬ ‫أصوات اليمن‪.‬‬ ‫ل��ق��د تنبأ صموئيل هنتغتون ص��اح��ب ن��ظ��ري��ة (صراع‬ ‫احلضارات) بهذه احلمى حينما قال إن الصراع بات حتمي ًا‬ ‫نظر ًا للتغيير ال��ذي تتسارع خطواته على أس��اس املعادالت‬ ‫الدينية بن الكاثوليك واالجنيلين‪.‬‬ ‫والسنة وبن‬ ‫إن الصراع الدائر في منطقتنا بن الشيعة‬ ‫ُ‬ ‫املتدينن والعلمانين‪ ،‬هو ذات الصراع الذي تدور رحاه اآلن‬ ‫في الواليات املتحدة‪ ،‬حيث يتمحور بن االجنيلين والكاثوليك‬ ‫وبن املتدينن والعلمانين‪ ،‬فالكنائس اإلجنيلية والكاثوليكية‬ ‫حتذر من عدم اكتراث العلمانين باحلرية الدينية‪ ،‬وهكذا نرى‬ ‫الرؤساء ينصاعون إلرادة اليمن املتدين‪ ،‬ويحققون رغبات‬ ‫الشارع األمريكي كما هو احلال في منطقتنا‪.‬‬

‫مبارك يتلقى طردا من «املهدي املنتظر»»‬ ‫ذكرت مصادر إعامية سعودية‪ ،‬األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬أن الرئيس املصري املخلوع حسني‬ ‫مبارك تلقى طردًا من اململكة العربية السعودية‬ ‫بداخله خطاب م��ن ‪ 4‬ورق���ات‪ ،‬مذيا بتوقيع‬ ‫«امل��ه��دي املنتظر»‪ ،‬في واقعة تعد األغ��رب من‬ ‫نوعها‪ .‬وتبن بعد فحص الطرد‪ ،‬أن صاحبه‬ ‫ي��دع��ى محمد علي فرغلي ويقيم بالعاصمة‬ ‫السعودية الرياض‪ ،‬ويتضمن خطابه للرئيس‬ ‫امل��خ��ل��وع‪ ،‬ع��ب��ارات تعبر ع��ن ش��ع��وره باأللم‬ ‫النتشار البطالة والفقر وتردي األوضاع مبصر‪،‬‬ ‫وهو ما ميأل قلبه حزنا‪ ،‬حسب قوله‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن الظروف التي متر بها مصر‬ ‫دفعته للتفكير ف��ي القيام مبصاحلة وطنية‬ ‫ع��ل��ى غ���رار م��ا ق���ام ب��ه ن��ي��ل��س��ون م��ان��دي��ا في‬

‫مثلث اإلسالم األمريكي‬

‫عبد الله العلي‬ ‫م��ن امل �ص �ط �ل �ح��ات ال �ت��ي أخ� ��ذت مكانها‬ ‫ف��ي ث�ق��اف�ت�ن��ا امل �ع��اص��رة‪ ،‬م�ص�ط�ل��ح «اإلس� ��الم‬ ‫األمريكي»‪ ،‬ويقصد به األفكار التي تطرح من‬ ‫جهات لها عالقة وثيقة بأمريكا ال��دول��ة‪ ،‬وهذه‬ ‫اجلهات تعمل على زعزعة املفاهيم اإلسالمية‬ ‫الثابتة في كافة امل�ج��االت العقدية والشريعية‬ ‫واألخ��الق �ي��ة وح �ت��ى ال �س �ي��اس �ي��ة‪ ،‬ف �ف��ي خضم‬ ‫التقارير اإلعالمية األمريكية وغير األمريكية‬ ‫ع��ن ان�ق��الب ف��ي السياسة اخلارجية للواليات‬ ‫املتحدة في التعامل مع األحزاب السياسية التي‬ ‫تتخذ من اإلسالم مرجعية لها بدل مقاطعتها‪،‬‬ ‫خصوص ًا مع وصول بعض األحزاب السياسية‬ ‫إل��ى س��دة احل�ك��م ف��ي ب�ع��ض ال �ب �ل��دان العربية‬ ‫واإلسالمية‪ ،‬جند أنفسنا أمام إسالم أمريكاني‬ ‫يريده األمريكان وحلفاؤهم في الشرق األوسط‪،‬‬ ‫ليس هو اإلسالم الذي يقاوم االستعمار‪ ،‬وليس‬ ‫ه��و اإلس ��الم ال��ذي ي�ق��اوم الطغيان‪ ،‬وليس هو‬ ‫اإلسالم الذي يدعو إلى العدالة واملساواة بني‬ ‫الرعية‪ ،‬وليس هو اإلسالم الذي ينصر املظلوم‪،‬‬ ‫ب��ل ه��و اإلس� ��الم ال ��ذي مي ��ارس أت �ب��اع��ه باسم‬ ‫اجلهاد أقذر املنكرات والكبائر‪ ،‬فثوار العمالة‬ ‫يقطعون رؤوس إخوانهم املوحدين وهم يك ِ ّبرون‪،‬‬ ‫ومي��زق��ون ص��دور أخواتهم املسلمات احلرائر‬ ‫وه ��م ي �ك � ِ ّب��رون‪ ،‬وي��زح �ف��ون حت��ت راي ��ة أمريكا‬ ‫وحراسة طائراتها في همجية صارخة إلهالك‬ ‫احلرث والنسل وهم يك ِ ّبرون‪.‬‬ ‫إن إيصال قوى «اإلسالم األمريكاني» إلى‬ ‫سدة احلكم على ظهور الدبابات األمريكية أو‬ ‫على منت طائرات حلف الناتو احلربية‪ ،‬أو بدعم‬ ‫وكالء إقليميني للواليات املتحدة‪ ،‬يثير أشجانا‬ ‫عربية وإسالمية تذكر بانحياز هذه القوى حتت‬ ‫مظلة منظمة امل��ؤمت��ر اإلس��الم��ي إل��ى املعسكر‬ ‫األم��ري�ك��ي وأن�ظ�م��ة االس �ت �ب��داد التقليدية إبان‬

‫عالء اخلطيب‬

‫احلرب الباردة‪ ،‬خصوص ًا عندما يرقب املشاهد‬ ‫ك�ي��ف أن ازدواج� �ي ��ة معايير ال �ق��وى اإلقليمية‬ ‫والدولية التي تدعم قوى «اإلسالم األمريكاني»‬ ‫دعم ًا انتقائي ًا‪ ،‬ما زالت حتاصر أطراف ًا وحتول‬ ‫دون�ه��م وجني ثمار نضالهم م��ن أج��ل التغيير‬ ‫واإلصالح‪.‬‬ ‫إن مؤشرات مثل حتول جماعة إسالمية‬ ‫إلى القوة الضاربة الرئيسية للواليات املتحدة في‬ ‫العالم العربي واإلسالمي‪ ،‬ومطالبة هذه القوى‬ ‫واجل�م��اع��ات أم��ري�ك��ا بالتدخل واحل�م��اي��ة‪ ،‬وأن‬ ‫حتظى بدعمها املالي والسياسي واللوجستي‪،‬‬ ‫ف��ي م �ق��اب��ل ت�ب�ن��ي ج� ��دول األع� �م ��ال األمريكي‬ ‫اإلقليمي ف��ي م�ح��وري��ه الفلسطيني واإليراني‬

‫ف��ي ح��ال وص��ول ه��ذه اجلماعات إل��ى السلطة‬ ‫ إن م��ؤش��رات ك�ه��ذه ‪ -‬ت�ع��زز وال تخفف من‬‫الهواجس التي تثيرها التقارير التي تتحدث عن‬ ‫تفاهمات بني هذه القوى واجلماعات التي ترفع‬ ‫شعار اإلسالم وبني الواليات املتحدة‪ ،‬لذا فإن‬ ‫صعود القوى وجماعات اإلس��الم األمريكاني‬ ‫ينذر بالتحول إلى فتنة طائفية كبرى بني «إسالم‬ ‫أمريكاني» يفرق صفوف املسلمني‪ ،‬ويعزز هيمنة‬ ‫األجانب على قرارهم وثرواتهم‪ ،‬وبني «اإلسالم‬ ‫ال��ذي يقاوم االستعمار والطغيان» ال��ذي كان‬ ‫دائم ًا عنوان ًا لوحدة الشعوب اإلسالمية‪ ،‬ال يفرق‬ ‫بني واحدهم واآلخر إال بالتقوى‪.‬‬ ‫إن هناك مخططات وإستراتيجيات كثيرة‪،‬‬

‫جنوب أفريقيا‪ ،‬مؤكدا أنه ميلك احلل السحري‬ ‫للمصاحلة بن النظام السابق والدولة وتضمن‬ ‫اخلطاب بنود وآليات املصاحلة‪ ،‬ووقع صاحب‬ ‫اخل��ط��اب باسم «امل��ه��دي املنتظر»‪ .‬وق��د رفض‬ ‫مبارك � حسب امل��ص��ادر � استام ال��ط��رد‪ ،‬كما‬ ‫رف��ض جنله األص��غ��ر ج��م��ال اس��ت��ام��ه أيضا‪،‬‬ ‫وقامت إدارة سجن مزرعة ط��رة التي يقضي‬ ‫ف��ي��ه��ا م���ب���ارك ف��ت��رة س��ج��ن��ه امل���ؤب���د‪ ،‬باتخاذ‬ ‫اإلج���راءات القانونية جت��اه الواقعة‪ ،‬حسبما‬ ‫ذكرت وكالة أنباء الشرق األوسط‪.‬‬ ‫جت���در اإلش�����ارة إل���ى أن م��ب��ارك س��ب��ق له‬ ‫أن رف��ض اس��ت��ام ط��رد م��ن مجهول أرس��ل له‬ ‫م��ن بريطانيا‪ ،‬وك���ان يحتوي على كمية من‬ ‫احللوى‪.‬‬

‫وراءه � ��ا أم� ��وال وع �ل �م��اء وم��راك��ز للدراسات‪،‬‬ ‫ومخابرات من أعلى املستويات‪ ،‬ومزودة بأحدث‬ ‫التقنيات‪ ،‬وعلى أرض الواقع لها من يدعمها‬ ‫من قنوات ومجالت وإذاعات وجمعيات‪ ،‬وأقالم‬ ‫مأجورة أو غبية‪ ،‬تبرز اإلس��الم ال��ذي ال تكون‬ ‫مرجعيته األساسية في الفهم الوحي والسنة‪،‬‬ ‫وإمنا تكون مرجعيته الواقع وضغوطاته‪.‬‬ ‫إن ال��ع��ال��م اإلس� ��الم� ��ي م �ع �ض �ل��ة أمنية‬ ‫وإستراتيجية للواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬ومن‬ ‫ثم فال بد من التدخل لضبطه وضبط أوضاعه‪،‬‬ ‫من خالل إيجاد مثلث إسالمي أمريكي تتكون‬ ‫أض��الع��ه م��ن وس��ائ��ل إستراتيجية ‪ -‬بحسب‬ ‫الفهم األمريكي – وهي‪:‬‬ ‫ الضلع األول‪ :‬اجلماعات التكفيرية التي‬‫ترفض كل ما ال ينسجم مع فكرها حتى ولو‬ ‫ك��ان ع�ل��ى ق��اع��دة االج �ت �ه��اد اإلس��الم��ي‪ ،‬حيث‬ ‫تقوم أمريكا بتشجيعهم على ذلك وتوفير كل ما‬ ‫يحتاجون إليه من إمكانيات مالية ولوجستية‪،‬‬ ‫فتجعلهم يعيشون اإلسالم القشري‪ ،‬دون وعي‬ ‫أو فهم عميق لإلسالم‪ ،‬بل يكفي احملافظة على‬ ‫املظهر دون اجلوهر‪ ،‬والهدف من ذلك هو إظهار‬ ‫اإلسالم بأنه إقصائي وال يقبل احلوار‪ ،‬ويتميز‬ ‫بالشدة والعنف والقسوة‪.‬‬ ‫ الضلع الثاني‪ :‬األنظمة العميلة والتي‬‫ت�ق��وم على أس��اس التمسك بالسلطة حتى لو‬ ‫ك��ان ذل��ك على حساب ه��الك احل��رث والنسل‪،‬‬ ‫فنجد أن أمريكا راعية احلرية والدميقراطية‬ ‫وحقوق اإلنسان تغض الطرف عن ممارسات‬ ‫ه ��ذه األن �ظ �م��ة ال �ت��ي ال ت�ف�ك�ر إال ب�ذات�يات�ها‬ ‫وش�ه�وات�ها الهاب�ط�ة‪ ،‬وال ت�رى الدي�ن إال ك�ما‬ ‫ي�رى الت�جار رؤوس أم�واله�م ‪ -‬وس�ي�لة لل�ث�راء‬ ‫أو امل�ن�ص�ب ‪ -‬فت�ع�م�د هذه األنظمة ب�ك�ل ص�الف�ة‬ ‫إل��ى ن�س�يان كل اآلي��ات وال��رواي��ات امل�ع�ارض�ة‬ ‫مل�ي�ول�ها وم�صاحل�ها‪ ،‬فتقدم مصالح شعوبها‬ ‫امل�ظ�ل��وم��ة واحمل��روم��ة ق��راب��ني ع�ل��ى م��ذب��ح اآللة‬

‫األمريكية واألوربية‪ ،‬وتركن بسبب جرائمها إلى‬ ‫ه��ذه اآللهة كي تتربع أي��ام� ًا أكثر على كرسي‬ ‫حكمها املخزي‪.‬‬ ‫ الضلع الثالث‪ :‬أصحاب الفكر احلداثي‬‫الذين لديهم مشكلة مع الدين في احلياة العامة‪،‬‬ ‫ألنهم يريدون النمط الغربي في شتى مناحي‬ ‫احل�ي��اة‪ ،‬فهم ال يؤمنون بخصوصيات لعاملنا‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬والهدف من دعم هذه املجموعة هو‬ ‫جعل أفكارهم وآرائهم في تأويل الدين متاحة‬ ‫جلمهور واسع على حساب الفهم التخصصي‬ ‫للدين‪ ،‬وجعل العلمانية واحلداثة خيار ًا ثقافي ًا‬ ‫محتم ًال للشباب اإلس��الم��ي غير املثقف ثقافة‬ ‫إسالمية‪.‬‬ ‫م��ن هنا يظهر حجم ال ��دور اخلفي الذي‬ ‫تلعبه واش�ن�ط��ن اآلن وم��ا حتيك مستقب ًال من‬ ‫مكائد وكمائن ف��ي طريق الشعوب املتحررة‪،‬‬ ‫والذين هم في طور التحرر‪ ،‬وما تنصب لهم من‬ ‫شباك وفخاخ على مسار مطالبتهم بالدميقراطية‬ ‫والتقدم‪ ،‬وحياة كرمية آمنة مستقرة مضمونة‬ ‫مستقلة سياسي ًا واقتصادي ًا عن سلطان الغرب‬ ‫وعبيدها احلكام املستبدين‪.‬‬ ‫إن اإلس��الم األمريكي ك��ان إذن وال يزال‬ ‫ورق ��ة وذري �ع��ة وأداة وب��روب��اك �ن��دا اإلع ��الم في‬ ‫استغالل الشعوب املسلمة من قبل االستعمار‬ ‫ال�ق��دمي احل��دي��ث‪ ،‬وف��ي نفس ال��وق��ت ف��ي تشويه‬ ‫سمعة املسلمني امل�ع�ت��دل��ني‪ ،‬ف��ال�غ��رب وخاصة‬ ‫بريطانيا وأمريكا ال ت��زال تتعامل مع شعوبنا‬ ‫على املبدأ املكيافيلي‪ :‬الغاية تبرر الوسيلة‪ ،‬وها‬ ‫ق��د دفعتها احل��اج��ة ال�ي��وم إل��ى مداعبة القوى‬ ‫واجل �م��اع��ات ال�ت��ي ت��دع��ي رف��ع ش�ع��ار اإلسالم‬ ‫كمنهج لها‪ ،‬أنهم ال يهمهم طبع ًا سوى أن يأتي‬ ‫حاكم ينحني ملا ميلونه عليه من تعليمات وأحكام‬ ‫وإيعازات على مبدأ نفذ ثم ناقش‪ ،‬حتى ولو كان‬ ‫ذلك على حساب موت الشعوب اإلسالمية في‬ ‫كارثة إنسانية‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø10Ø19 WFL'« 1889 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

bL×� b??O??�??�« g??O??F??¹ ·Ëdþ w� w�œUA�« sÐ ¨…d????¼U????� W???O???ŽU???L???²???ł« ‰UHÞ√ WŁö¦� »√ uN� tKF−¹ U???2 ¨5???�U???F???� dO�uð v??K??Ž —œU???� d??O??ž Ãö?????F?????�« n?????¹—U?????B?????� W1dJ�« …UO(« »U³Ý√Ë 5M�;« lOLł v�≈ ¡«bM�UÐ tłu²¹ p�c� ÆÁb³�  «cKH� b¹ b* W¹dO)«  UOFL'«Ë WLOŠd�« »uKI�« ÍË–Ë Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ¨t� …bŽU�*«

dłU¼ tK�« uHŽ v�≈ XKI²½« WOF�U'« W³�UD�« ¨”öð X¹√  UBB�²�« …œbF²� WOKJ�UÐ œU%ô« VðU� WMÐ«Ë X½«œË—U²Ð WO�«—bH½uJ�« WÐUIM� wK;« dŁ≈ ¨qGAK� WOÞ«d�u1b�« ÁcNÐË ¨W¾łUH� WO³K� W??�“√ ÂbI²¹ ¨W???L???O???�_« W??³??ÝU??M??*« rN¹“UFð ‚œU??B??Ð ©w²¹bO��«® WÐUI½ uK{UM� lÝ«uÐ tK�« U¼bLGð ¨…bOIH�« …dÝ√ v�≈ WO³KI�« UN¹Ë– rN�√Ë ¨tðUMł `O�� UNMJÝ√Ë ¨t²LŠ— ÆÊ«uK��«Ë d³B�«

0671483005 ∫nðUN�«

ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ‬

‫ﺣــــﻮﺍﺩﺙ‬ 2012Ø10Ø19 WFL'« 1889 ∫œbF�«

‰öš dײ½« WMž«d��« WFKIÐ rOKFð qł— ÊQÐ WLOKŽ —œUB� s� å¡U�*«ò XLKŽ ·uH� 5Ð …dO³� WŽd�Ð d³)« dA²½«Ë «c¼ ÆWC�Už ·Ëdþ w� w{U*« Ÿu³Ý_« ”—b¹ ÊU� WO×C�« ÊQÐ UNð«– —œUB*«  œU�√Ë ¨WMž«d��« WFK� WM¹b0 rOKF²�« œ«d�√ ÆWFKI�« WM¹b� sŽ  «d²�uKO� 10?Ð bF³ð w²�« …bÝU½u� WŽUL−Ð WÝ—b0 Èu²�*UÐ ”—b¹ Íc�« –U²Ý_« —Uײ½« d�H¹ U� v�≈ q�u²�« r²¹ r� Êü« b(Ë ôË ¨œôË√ t�Ë ÃËe²�Ë ÁdLŽ s� 5FЗ_« vKŽ ·—UA¹ qŠ«d�« Ê√ UL� Æwz«b²Ðô« Ÿœu²�� u×½ WO×C�« W¦ł qI½ -Ë «c¼ ¨WO�H½ Ë√ WOKIŽ ÷«d??�√ W¹√ s� w½UF¹ ÆWM¹UF*UÐ WO�—b�« `�UB*« X�U� U�bFÐ ¨WM¹b*« fHMÐ  «u�_«

‫ﻗﺼﺔ‬ ‫ﺟﺮﻳﻤﺔ‬

‫ﺍﻋﺘﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺧﺎﻟﺔ ﺍﻟﻘﺎﺻﺮ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﺗﺨﻠﻴﺼﻬﺎ ﻣﻨﻪ���

‫ﻣﺨﺘﺼﺮﺍﺕ‬

d¹œU�QÐ W�d��UÐ rN²* «c�U½ U�³Š nB½Ë WMÝ

¡UCI�«Ë „—UL'«Ë s�_« d�UMŽ s� W½uJ²� W�d²A� WM' X�dý√ WOKLŽ vKŽ  UD�Ð W¹bK³�« …—e−*UÐ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ‰«Ë“ ¨W×B�«Ë  UOKLŽ w� oÐUÝ X�Ë w�  e−Š b� X½U� ¨ «—b�*« s� WLN� WOL� ·öð≈ WG¹œ—Ë W¹ËUA�« w²N−Ð WOM�_« …eNł_« nK²�� UNðœU� WODOA9  öLŠË s� b(«Ë WIDM*UÐ  «—b�*« Z¹Ëd²Ð ÂuIð  UJ³ý pOJH²� ‰ö¹“« W�œUðË Æ5MÞ«uLK� W�UF�« W×B�UÐ dCð w²�« WŽuML*« œ«u*« Ác¼ —UA²½« q¦2 ·«d??ý≈ X??% 5²ŽUÝ ¡U??¼“ X�dG²Ý« w²�« ¨WOKLF�« X??9Ë „—UL'« W¹d¹b* ÍuN'« d¹b*«Ë ¨ UDÝ WM¹b� WOz«b²ÐUÐ W�UF�« WÐUOM�« 5�ËR�*« s??� œb??Ž —uC×ÐË ¨‰ö???¹“« W??�œU??ðË W??G??¹œ—Ë W¹ËUA�« w²N' WOKLŽ vKŽ dNý√ W�Lš —Ëd� bFÐ Ác¼ ·öðù« WOKLŽ wðQðË Æ5¹uN'« ÆW�d²A*« WM−K�« fH½ UNÐ X�U� b� X½U� WIÐUÝ ·öð≈ …—«œ≈ UNÐ Âu??I??ð w??²??�«  «¡«d????łù« —U??Þ≈ w??�  UOKLF�« Ác??¼ q??šb??ðË WKOÞ UND³{ - w²�«Ë ¨UN¹b� …“u−;«  «—b�*« s� hK�²K� „—UL'« UNÐU×�√ .bIð bFÐ s�_« ‰U??ł—Ë „—b??�« `�UB� ·dÞ s� dNý√ W�Lš w� UN�öð≈Ë UN�«dŠ≈ - w²�« WOLJ�« ŸuL−� mKÐË ÆW�UF�« WÐUOM�« v�≈ mK� 112 5Ð Ÿ“u²ð ¨WHK²�*«  «—b�*« s� U�«džuKO� 2912 WOKLF�« Ác¼ ’d� 201 v�« W�U{ùUÐ ¨ÍbMN�« VMI�« s� mK� 2800Ë ¨«dOA�« —b�� s� Æ”uKN�

 Uł«—b�« W�d�Ð 5LN²� ‰UI²Ž« s¹uJ²Ð WOz«uN�« s¹uJð ”UIKÐ bOFÝ

¨Í—U'« Ÿu³Ý_« W¹«bÐ ¨s¹uJOð s�_ WOzUCI�« WDÐUC�« d�UMŽ X�UŠ√ ¡UHš≈Ë W�d�Ð 5LN²� ’U�ý√ 7 d¹œU�√ WOz«b²ÐUÐ pK*« qO�Ë —UE½√ vKŽ w²�« W¹UJA�« v�≈ WOCI�« tðU¼ lzU�Ë œuFðË ÆW�Ëd�� WOz«u¼  Uł«—œ Íc�« U¹U×C�« bŠ√ ·dÞ s� WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ UNÐ XK�uð U¼UM²�« t½√ tO�≈ ŸUL²Ýô« ¡UMŁ√ —Uý√ –≈ ¨WOz«uN�« t²ł«—œ W�d�� ÷dFð v�≈ ŸUL²Ýô«Ë d�_UÐ wMF*« —UCŠ≈ bFÐË ¨’U�ý_« bŠ√ Êb� s� h�ý s� W�Ëd�*« Wł«—b�« vM²�« t½√ t�«u�√ dC×� w� œU�√ ¨tðœU�≈ ÆWOz«uN�«  Uł«—b�« W�d�� dÐb*« qIF�« bF¹ Y�UŁ jЗ - ¨WÞdA�« d�UMŽ l� oO�M²ÐË ¨‰Ë_« rN²*« l� ‚UHðô« bFÐË b¹d¹ UB�ý Ê√ ”UÝ√ vKŽ ¨WDš l{ËË w�Ozd�« rN²*UÐ wHðU¼ ‰UBð« dF�� r¼—œ 1500 mK³� vKŽ ‚UHðô« - YOŠ ¨5²Oz«u¼ 5²ł«—œ ¡UM²�« ¨tÐ ¡UIK� ÊUJL� Ê«—e??½« d¾Ð WŠUÝ b¹b% - UL� ¨UF� 5²ł—«bK� œb×� t�eM� v�≈ ÁœUO²�«Ë t�UI²Ž« - ¨5²ł«—œ tð“u×ÐË rN²*« —uCŠ bFÐ …dýU³�Ë ÆW�Ëd�� WOz«u¼  Uł«—œ fLš vKŽ —u¦F�« - YOŠ d¹œU�UÐ Âö��« w×Ð tO�≈ ŸUL²Ýô« - YOŠ ¨WÞdA�« W×KB� v�≈ «œb−� w½U'« œUO²�« -Ë w²�«  U�d��« s� WŽuL−� cOHM²Ð t�öš s� ·d²Ž« ¨w½u½U� dC×� w� ·bN²�¹ ÊU??� YOŠ ¨UNM� …“U²L*« U�uBš ¨WOz«uN�«  U??ł«—b??�« h�ð vKŽ ¨UC¹√ ¨5II;« ‰œ UL� ¨ öOH�« oz«bŠË błU�*«Ë ¨WO³FA�« ‚«uÝ_« WOz«uN�«  Uł—«b�« WžU³� …œUŽ≈ vKŽ ÊuKLF¹ ’U�ý√ W²Ý s¹ËUMŽË ¡ULÝ√ d�UMŽ X�U� b�Ë «c¼ ¨WOðu³Ł ozUŁË ÊËbÐ «œb−� UNFOÐ …œUŽ≈Ë W�Ëd�*« q³� ¨W¹dEM�« WÝ«d(« s¼— rNF{ËË W²��« 5ÐuKD*« ‰UI²ŽUÐ UIŠô WÞdA�« ÆrNO�≈ WÐu�M*« rN²�UÐ W�UF�« WÐUOM�« q¦2 vKŽ lOL'« W�UŠ≈ r²ð Ê√

WÞdA�« ·dÞ s� UNO�≈ ŸUL²Ýô« …—UOÝ XKI²Ý« UN½√ WOzUCI�« w� w��UD�« n�uð bFÐË ¨…dł√ ¨åfOÐ≈ò …—«b* WOŁö¦�« ¡«u{_« WOHðU¼ W*UJ� Íd& X½U� ULMOÐË …—UOÝ »UÐ `²HÐ 5ME�« U¼QłU� UNHðU¼ U??N? M? � n??D??šË …d?? ? ł_« ¨åÊuH¹√ò w�«d�« ŸuM�« s� u¼Ë 5ME�« ÊQÐ XŠd� Èdš√ WO×{ 7� v??K?Ž X??½U??� ULMOÐ U??¼Q??łU??� WH�u²� X??½U??� U??�b??M?Ž U??N?ð—U??O?Ý w� U??N?O?�≈ —U??A? *« …—«b?? ?*« fHMÐ YOŠ ¨WIÐU��« WO×C�« `¹dBð vKŽ v�u²Ý«Ë wHK)« »U³�« `²� 3000 mK³� UNKš«bÐ W¹Ëb¹ W³OIŠ s� UL¼bŠ√ 5�UI½ 5HðU¼Ë r¼—œ UNIzUŁË s� UCFÐË ¨w�«d�« ŸuM�« vM³� U??C?¹√ X??½U??�Ë ¨WOB�A�« ‰uIð UN½√ dOž ¨U¹U×C�« sL{ ⁄ ÆwýUOF�« 5ME�« o¹b� ÊQ??Ð ¡UMŁ√ UNð—UOÝ »U??Ð `²� s� u¼ ¡uC�« …—U?? ? ?ý≈ ÂU?? ? �√ U??N? H? �u??ð UN²³OIŠ n??D?�?Ð ÂU?? �Ë d??L? Š_« Æ—«dH�UÐ –ôË W¹ËbO�« ⁄ Æw?? ?ýU?? ?O? ??F? ??�« 5?? ?M? ? E? ? �« tO�≈ W??N? łu??*« r??N? ²? �« q?? � d??J? ½√  U×¹dBð w??� ¡«u??Ý …œ—«u?? ?�«Ë Ë√  Æn??ÞU??Ž w??�?O?zd??�« 5??M?E?�« ¨vM³� WOJ²A*«  U×¹dBð w??� pK*« qO�Ë ÂU�√ —UJ½ùUÐ p�9Ë WLJ;« qFł U2 ¨rJ(« W¾O¼Ë qzôb�« »U??O? ž w??� WFM²I� d??O?ž bI� nÞUŽ U�√ ¨t²½«œSÐ œuNA�«Ë U� q� lO³¹ t½√ tðU�«d²Ž« w� b�√ w�  U�Ëd�� s� Áb¹ tO�≈ b²9 w( —ËU??−? *«  UOýö²*« ‚u??Ý Æ d¹œU�QÐ nÝu¹ ÍbOÝ

‫ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ‬ d?? ¹œU?? �√ W??O??z«b??²??Ы X?? ? ?½«œ√ U�³Š nB½Ë WM�Ð Â Æn??ÞU??Ž ·dÞ s??� t??²?F?ÐU??²?� d?? Ł≈ «c?? �U?? ½ WLJ;«  «c???Ð W??�U??F? �« W??ÐU??O? M? �« W?? �—U?? A? ?*«Ë W?? �d?? �? ?�« w??²? L? N? ²? Ð s� 129 Ë 505 5KBHK� UI³Þ r�Ë ¨w??Ðd??G?*« wzUM'« Êu??½U??I?�« w� ⁄ Æw??ýU??O? F? �« …c??š«R??� r??²? ð tO�≈ »u�M*« qł√ s� nK*« fH½ Ætð¡«d³Ð WLJ;« XLJŠË

d¹œU�√ bOý— bŠ«u�« b³Ž

W?? ? ?½Ëü« w?? ?�  d?? ?ÞU?? ?I? ? ð  U¹UJA�« s??� b¹bF�« …d??O? š_« WÞdA�«Ë W�UF�« WÐUOM�« vKŽ dBMF�« s??� UNKł ¨WOzUCI�« sNðU¹UJý w� ÊbH¹Ë Íu�M�« fHMÐ W�dÝ WO×{ sF�Ë sN½√ 5�œ√ sNM� «œbŽ Ê≈ qÐ ¨WI¹dD�« ÊU�Ë ¨…UM−K� ·U??�Ë_« fHMÐ oOI% `²H� U??O?�U??� d?? �_« «c??¼ W�“ö�«  U??¹d??×? ²? �« …d??ýU??³? �Ë Ë√ w½U'« v??�≈ ‰u??�u??�« bB� XKI²½«Ë ¨5??K? L? ²? ;« …U?? M? ?'« v�≈ WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ œ—Ë w??²?�« ¨s??�U??�_« s??� b¹bF�«  «¡UCH�« UN½√  U¹UJA�« w??� »UJð—ô …U??M? '« Èb??� WKCH*« s�U�_« W?? �U?? šË ¨r??N? ðU??�d??Ý —Ëd*«  «—U??ý≈ UNÐ błuð w²�« sJL²ð Ê√ ÊËœ ¨W?? O? ?zu?? C? ?�« U¼b¹ l{Ë s� WÞdA�« d�UMŽ  «—Uý≈  U??�d??Ý w�d²I� vKŽ Æ—Ëd*«

ÆUL¼—œ 250 qÐUI� tO�≈ UNFł—√

‫ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻨﻜﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ‬ s� W�d�K� vÞUFð Ê√ bFÐ ¨—uNý …b??F? �  «—U??O? �? �« q?? š«œ —d� ÕU??−?M?Ð tðUOKLŽ q??� X??9Ë U�Uš UÐuKÝ√ dJ²³¹ Ê√ rN²*« b�d²�« —d?? �Ë ¨W??�d??�? �« w??� t??Ð  UOI²K� w??�  UIzU��« ¡U�MK�  «—Uýù« UNÐ błuð w²�« ‚dD�« sNH�uð qG²�¹ YOŠ ¨WOzuC�« WŽd�Ð sNð«—UOÝ »«u?? Ð√ `²H� Ë√ s??N? ³? zU??I? Š W?? ?�d?? ?ÝË W??I??zU??� ÆW�UIM�« sNHð«u¼ X{dŽ ¨`¹dB²�« «c¼ bFÐ vKŽ 5ME�« WOzUCI�« WÞdA�« ¨ UOJ²A*« U¹U×C�« s� WŽuL−� vKŽË s??N?C?F?Ð t??O?K?Ž X??�d??F? ²? � ÆwýUOF�« t??�—U??A??�Ë t??I? ¹b??� ÷dF� w� WO×{ XŠd�Ë ¨⁄

WM�� …bOÝ w??¼Ë ¨ULNðbł l??� ¨ULNðU³KD²� dO�uð s??Ž …e??łU??Ž …—œUG� v?? �≈ t??Ð «c?? Š U??� «c?? ?¼Ë 5�Q²� W�d�K� wÞUF²�«Ë WÝ—b*« s� tIOIý  UOłUŠË tðUOłUŠ ÊU� t??½√ UHOC� ¨f??³?K?�Ë q??�Q??�  «—UO��« »«uÐ√ `²� vKŽ qLF¹ UNðUłUł“ Èb??Š≈ vKŽ jGC�UÐ p�c� U×{u� ¨qHÝ_« v�≈ …uIÐ WO�d'« t�UF�√ ”—U??1 ÊU??� t??½√ p�– b??F? Ð ·d??F??ð s??J? � ¨Áœd?? H? ?0 t½«bŽU�¹ U׳�√ 5I¹b� vKŽ UL¼Ë ¨ U?? �d?? �? ?�« »U?? J? ?ð—« w?? � s�Ë ¨Ê Æœu??�u??�Ë ⁄ Æw??ýU??O?F?�« UN�dÝ w??²? �«  «—U??O? �? �« W??K?L?ł wJO−KÐ …—UOÝ œu�u� …bŽU�0 UNM� U�dÝ w²�«Ë ¨d¹œU�QÐ rOI� WF³�Ë WO³Þ …—UE½Ë qO−�ð W�¬ ÊQÐ tLKŽ bFÐ sJ� ¨U??L?¼—œ 18Ë mK³� `M� t�eŽ sKŽ√ wJO−K³�«  U�Ëd�*« t??O?�≈ bOF¹ s??* w??�U??�

vKŽ rJŠÔ Ê√ bFÐ ¨c�UM�« s−��UÐ Áb�«Ë tAOŽË ¨tðb�«Ë ‚öÞË ¨tðbł l� tOš√ WI�— WÝ—b*« rN²*« —œUž W�d��« v�≈ Q'Ë b�� dGB�« cM� hB�ðË ¨tðUOłUŠ ‫¨ ﺻﺪﻓﺔ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﺗﺮﺻﺪ‬ «—UO��« W�dÝ w� v�≈ bLF¹ Ê√ q³�  UO²H�« qO³Ý u{d²F� X½U� s� v²Š qÐ ¨sNЗU�√ WI�— WM¹b0 ‚d?? D? ?�«  U??O? I? ²? K? � w?? � Ác¼ bFÐ Æ…d??ł√ …—UOÝ 7� vKŽ Íb²F¹ s� r¼bŠË «u�O� d¹œU�√ ¡U�M�« qO³Ý ÷«d²Ž« t³²A*« œU??O? ²? �« -  U??�«d??²? Žô« ¨UŁU½≈Ë «—u?? ?�– 5??M? Þ«u??*« v??K?Ž w� sNð«—UOÝ qš«œ ¨WOzUCI�« WÞdA�« dI� v�≈ tO� ‚—R?? ?¹ s?? ?� r?? ?¼b?? ?ŠË «u?? �? ?O? ?�Ë iFÐ  U¹UJý vKŽ ŸöÞô« bFÐË W×KB*UÐ W??O?zU??C?I?�« W??Þd??A? �« WO�dD�«  «—«b*« fH½ qL×¹ t??½√ 5³ð U¹U×C�« „UM¼ q??Ð ¨d??¹œU??�√ s??�_ W??O?zôu??�« iFÐ UNÐ X??�œ√ w²�« ·U??�Ë_« ¨…—uDš d??¦??�√ Èd?? ?š√ d?? ¼«u?? þ sNHð«u¼ sN³KÝË Æ UOJ²A*«  «—b�*« Z??¹Ëd??ð …d??¼U??þ UNM� «c� ¨U??N?�U??M?�√Ë UN�UJý√ W�UJÐ ¨sNðUOłUŠË W�UIM�« ‫ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ‬s?? �_« `??�U??B??� X??B? B? š b??I??� …dL²��  öL×Ð ÂUOIK�  U¹—Ëœ w� «dOš√ l�Ë tMJ� ¡UMŁ√ ¨5??M? E? �« ·d?? ²? ?Ž« Ác¼ w?? łËd?? � v??K? Ž W??O??�«u??²??�Ë ‰U½Ë W�«bF�« WC³� ·dÞ s� e−M*« ÍbONL²�« Y׳�« WM¹b� ¡UOŠ√ s� b¹bF�UÐ ÂuL��« t½uJÐ ¨WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ ÈbŠ≈ W??�b??B?�«  œU?? �Ë ¨d??¹œU??�√ tLz«dł vKŽ »UIF�« W�uF½ cM� W�d�K� wÞUF²�« œU²Ž« włËd� s??Ž W¦ŠU³�«  U??¹—Ëb??�« wŽUL²łô« tF{Ë V³�Ð Ád�Uþ√ vKŽ i³IK�  «—b�*«Ë —uL)« bFÐ wCIO� …—dJ²*« Áb�«Ë ‰UI²Ž« W−O²½ ¨VFB�« cM�Ë ¨U??O?zU??I?K?ð ·d??²? Ž« h??�?ý «c�U½ UM−Ý WMÝ 27?Ð Âu??J?;« »UJð—UÐ ¨t??F? � w?? ?�Ë_« Y??×? ³? �« ‚öÞË ¨q²� W1dł w� tÞ—uð bFÐ X�bN²Ý«  U??�d??�? �« s??� W??K?L?ł nKš nB½Ë WMÝ p�– ¨rJ(« —Ëb� œd−0 tM� tðb�«Ë ¨ UIzU��« ¡U�M�« ’uB)UÐ ÆÊU³CI�« ÊUAOF¹ dG�_« tIOIýË wIÐË  «—UOÝ w� s� s� iFÐ v²ŠË

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

Annonces MAROC TECOM ITISSALAT AL MAGHRIB Direction Régionale du Grand Casablanca Division Administrative et Financière AVIS DE PROROGATION DE DELAI RELATIF A LA CONSULTATION N°PR 480687/COU/DRCA Le Directeur chargé de la Direction Régionale d’Itissalat Al Maghrib du Grand Casablanca porte à la connaissance des sociétés ayant retiré ou désirant se procurer le dossier de la consultation sus mentionnée relative à la réalisation des travaux d’entretien, réparation et remplacement en neuf des équipements de lutte contre « RIA » installés dans les sites relevant de la DRC que la date de dépôt des offres est prorogée au 05/11/12, date à laquelle il sera procédé à l’ouverture des plis à 10H00. Le montant du cautionnement provisoire est fixé à vingt mille (20.000,00) dirhams. Les conditions de soumission ainsi que les modalités de participation de cet appel à la concurrence, sont consignées dans le cahier des charges. Le cahier des charges est à retirer gratuitement auprès du bureau d’ordre du Service Achats (2ème étage), de la Direction Régionale d’Itissalat Al Maghrib du Grand Casablanca, sise Quartier des Hôpitaux, Angle Rue Tarik Bnou Ziad et Rue Lahcen El Arjoune. Les plis des soumissionnaires (offres technique, administrative et financière), fermés et cachetés à la cire ou tout autre moyen inviolable, doivent être déposés contre récépissé au à l’adresse sus visée indiquée ci-dessus, au plus tard le 05/11/12 à 10H00. Nd :2419/12 **** Sté FICOTRAD Sarl BERDOUZI YOUSSEF FIDUCIAIRE N° 146 HAY HASSANI OUARZAZATE AVIS DE CONSTITUTION D’UNE SOCIETE STE CINEOUAR SERVICES A.U SARL Au terme d’un acte sous-seing privé en date le 01/10/2012 il a été établi les statuts d’une SARL dont les caractéristiques sont les suivantes: DENOMINATION: SOCIETE CINEOUAR SERVICES SARL A.U OBJET: •ENTREP DE TRANSPORT DE MARCHANDISES POUR AUTRUI •LOUEUR DE WAGONS POUR LE TRANSPORT SIEGE SOCIAL: CAFE AL WARDA PLACE 3 MARS AV MED V OUARZAZATE DURRE 99 ans à compter du jour de son immatriculation au RC CAPITAL SOCIAL: 80.000 Dhs divisé en 800 parts social de 100 Dhs chacune attribuée en totalité à l’associe unique Mr JEAAITE ABDELLATIF. GERANCE: La société est gérée par Mr. JEAAITE ABDELLATIF pour une durée illimitée.

L’immatriculation au registre de commerce a été effectuée au greffe du tribunal de première instance de Ouarzazate le 15/10/2012 sous le numéro 6055. Pour extrait et mention: La gérance Nd :2421/12 **** Constitution d’une société à responsabilité limité « NEXTOP » SARL au capital de 100.000,00 DHS Au terme d’un acte soussigné privé en date du 25/09/2012 enregistré à Casablanca le 01/10/2012, il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée, dont les caractéristiques sont les suivants : •Dénomination sociale : « NEXTOP » sarl. •Objet de la société : L’importation et la distribution de matériels scientifiques et techniques. •Associés : •Madame FAKHIR Fayda •Monsieur BOUFARRAOUI Mohammed •Siège sociale : Rue Soumaya Résidence Shehrazade III, 5ème étage N°22 Palmiers – Casablanca. •Capital social : Le capital social est de 100.000,00 dirhams totalement libéré. •La gérance : Madame FAKHIR Fayda est nommée gérante de la société pour une durée indéterminée. •Exercice social : Il commence le 1er janvier et se termine le 31 Décembre de chaque année. Le dépôt de registre de commerce a été effectué au CRI de Casablanca. La société est immatriculée au Registre de Commerce de Casablanca sous le numéro 267761. Nd :2403/12 **** OUAD AJAHFOUN SNC Société en nom collectif au capital de 50.000dh Siège social : GROUPE 64, N°44DAKHLA RC. N° : 2945/DAKHLA Avis de Modifications statutaires AUX termes d’un PVAG extraordinaire en date à Dakhla du 11/10/2012 de la société: OUAD AJAHFOUN SNC, il a décidé: 1-la cession de 100 parts sociales de chacune 100DH détenues par Mr. IAICH HMEDNAH au profit de Mr. AMAR CHERIF. 2- la démission de Mr. IAICH HMEDNAH de la société. 3- l’acceptation de Mr. AMAR CHERIF comme nouvel associé. 4- la démission de Mr. SOUILAM CHERIF de l a gérance. 5- la nomination de Mr. AMAR CHERIF gérant unique avec les pouvoirs les plus étendus d’agir au nom de la société. 6- Modifications statutaires corrélatives et approbation des nouveaux statuts refondus. Le dépôt légal a été effectué auprès du tribunal de 1ère instance d’Oued eddahab Dakhla le 12/10/2012 sous le N° 439/2012. POUR EXTRAIT ET MENTION Nd :2422/12 **** Fiduciaire de comptabilité D’études & conseil

17

‫ﻗﺼﺔ‬ ‫ﺟﺮﻳﻤﺔ‬

‫ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﺮﺽ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻄﺮﻗﻴﺔ ﻭﻳﺴﺮﻕ ﺣﺎﺟﻴﺎﺗﻬﻦ‬

 UD�Ð  «—b�*« s� WOL� ·öð≈  UDÝ wNOłË vÝu�

www.almassae.press.ma

AKWAMEK CONSEIL Fiduciaire de comptabilité, d’étude & conseils 6, Rue Maari-Appt.1-VN-Meknès. AVIS DE PUBLICITE Aux termes d’un acte sous seing privé daté à MEKNES 10.01.2012 il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée d’associé unique dont les caractéristiques sont les suivantes : Dénomination : GEOTARGANT Forme Juridique : S.A.R.L AU Objet : TRAVAUX DIVERS – IMPORT& EXPORT. Siege Social: « Appt 1 Bâtiment 6 Rue Al Maari V.N MEKNES» Capital Social : 90.000,00 DHS (Quatre vingt Dix mille dirhams) divisé en 900 parts de 100,00 (Cent dirhams) chacune, souscrites en totalité, intégralement libérées et attribuées à : - Mme KARIM OUAKRIM 900 Parts Durée : 99 ans. Dépôt Légal : Le dépôt légal est effectué au niveau du greffe du tribunal de commerce de Meknès le 28.03.2012. et est inscrite au registre chronologique sous le N°33447 Pour extrait et mention. Nd :2423/12 **** Fiduciaire de comptabilité D’études & conseil .

Meknès Le 17.11.12

AKWAMEK CONSEIL Fiduciaire de comptabilité, d’étude & conseils 6, Rue Maari-Appt.1-VN-Meknès. AVIS DE PUBLICITE

Aux termes d’un acte sous seing privé daté à MEKNES 12.09.2012 il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée d’associé unique dont les caractéristiques sont les suivantes : Dénomination : REBELLE SHOES Forme Juridique : S.A.R.L AU Objet : MARCHAND EFFECTUANT NEGOCE – IMPORT& EXPORT. Siege Social: « Immeuble KENZA 1 Avenue Nehru Appt N°13 V.N MEKNES» Capital Social : 100.000,00 DHS (Cent mille dirhams) divisé en 1000 parts de 100,00 (Cent dirhams) chacune, souscrites en totalité, intégralement libérées et attribuées à : - Mme TAHRAOUI KHADIJA 1000 Parts Durée : 99 ans. Dépôt Légal : Le dépôt légal est effectué au niveau du greffe du tribunal de commerce de Meknès sous le N 2965 le 24.09.2012. Registre de commerce : la société est inscrite au registre chronologique sous le N°34347 Pour extrait et mention. Nd :2423/12 **** Fiduciaire de comptabilité D’études & conseil Meknès Le 17.10.2012 . AKWAMEK CONSEIL Fiduciaire de comptabilité, d’étude &

UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2012Ø11Ø19 ÊUJ*« 5FÐ dOOÝ√ uJ½u� W�dý ∫…bzUH� Ê«uš_« –U²Ý_« V²J0 …dÐU�*« q×� WKŽU'« g�«d� W¾ONÐ w�U×� nÝu¹  U�U�uÝ W�dý ∫WNł«u� w� w�u½d³�« 48≠46 r�— 5 WI½“ 3 q�√ » WMzUJ�« ¡UCO³�« ∫WO�U²�«  ôuIM*« lO³�« qLA¹Ë VIOTTOR Ÿu½ s� dO³� wzUÐdN� —UAM� œ—u²�� bLŠ√ Í—œU� Ÿu½ s� w³Aš Õu� ÍœUŽ Í—œU� Ÿu½ s� w³Aš Õu� ÊuJ¹ ¡«œ_« Ê√ v�≈ s¹b¹«e²*« ÁU³²½« nK½Ë ÷uH*UÐ ‰UBðô«  U�uKF*« s� b¹eLK�Ë ¨ôUŠ Æ—u�c*« wzUCI�« 12Ø2424∫ — **** conseils 6, Rue Maari-Appt.1-VN-Meknès. AVIS DE PUBLICITE Aux termes d’un acte sous seing privé daté à MEKNES 26 AVRIL 20121 il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée dont les caractéristiques sont les suivantes : Dénomination : HERBAMEK Forme Juridique : S.A.R.L Objet : Apiculture-Travaux DiversNégoce Import & Export. Siege Social: 386 AL CITE AL MOUNA AGOURAI MEKNES Capital Social : 90.000,00 DHS (Quatre Vingt Dix mille dirhams) divisé en 100 parts de 900,00 (Cent dirhams) chacune, souscrites en totalité, intégralement libérées et attribuées à : � Monsieur ABDELILAH ES-SAIDI 450 Parts. � Monsieure JAMAL AMAROUCH 450 Parts. Durée : 99 ans. Dépôt Légal : Le dépôt légal est effectué au niveau du greffe du tribunal de commerce de Meknès sous le N 1596 le 07.07.2012 et inscrite registre chronologique sous le N°33863. Pour extrait et mention. Nd :2423/12 **** AKWAMEK CONSEIL Fiduciaire de comptabilité, d’étude & conseils 6, Rue Maari-Appt.1-VN-Meknès. AVIS DE PUBLICITE Aux termes de l’assemblée générale extraordinaire du 25.07.2012 les associés de la société HERBAMEK ; société a responsabilité limitée au capital de Quatre Vingt Dix Mille Dirhams; siége social: cite el mouna 1 n°386 agourai Meknès ; ont décidé ce qui suit : 1- L’assemblé général, décide d’ajouter à l’objet social de la société les activités suivante : -Pépinière ; jardinage et aménagement des espaces verte -Achats et vente de tous types de bétails. 2- En conséquence l’article 3, des Statuts à été modifié. 3- Le dépôt légal est effectué au niveau du greffe du tribunal de commerce de Meknès sous le numéro 3735 le 18octobre 2012 Pour extrait et mention. Nd :2423/12

’«d�_« WHKžQÐ W�Uš VKŽ 16 ¨WÞuGC� WOzUÐdN� —UOž lD� tÐ w³Aš »ôËœ ¨WÞuGC*« 11 ¨»uÝU(« VðUJ� 2 ¨»uÝU(UÐ W�Uš tÐ włUł“ »ôËœ ¨W�dA�« ‚«—Ë√ UNÐ 5Þ«d� w� w¼Ë »uÝU(« d³Š VKŽ UNÐ W½uÞ—U� 14 —«uD½u� ¨dš¬ w³Aš ·— ¨W³KŽ 29 ŸuL−*« ÃUłe�« s� W{—UŽ tOKŽ ÃUłe�«Ë b¹b(« s� w¼Ë WOJO²ÝöÐ ”UO�√ rO×K²� W�¬22 ¨ÂuOM*_«Ë VðUJ� 2 ¨w³Aš V²J� ¨EFECTO 2 Ÿu½ W1b� W³ðU� W�¬ ¨w³Aš —«uD½u� ¨»uÝU×K� ¨W�dA�« nOý—√ tÐ Íb¹bŠ »ôËœ ¨WOýö²�Ë ¨Íb¹bŠ —ułUÐ√ ¨‚—u�«  ö�U( W½uÞd� 15 ¨»uÝU(« WFÐUDÐ ’Uš d³Š UNÐ 5Þ«d� 6 s� u�Ë— ¨l³D�«  ôPÐ W�Uš —UOž lD� 10 ¨¡UÐdNJ�« ◊uOš tÐ Íb¹bŠ ·— ¨wzUÐdNJ�« jO)« V²J� ¨»uÝU×K� V²J� ¨‚«—Ë√ VKŽ UNÐ ·u�—3 ¨»uÝU(UÐ W�Uš V²J� 11 ¨pJH� »uÝUŠ ·u�— 7 ¨·u�— 4 ¨w³Aš »ôËœ ¨VAš V²J� W¹b¹bŠ ·u�—5 ¨q;« nOý—√ UNÐ WO³Aš ¨q;« bOý—√ UNÐ  U¹u²�� 5 s� ÊuK�« ¡«dCš »ôËœ PROVISTA œ 1 Ÿu½ s� »uÝUŠ 1 wzUÐdN� s��� ¨W�dA�« bOý—√ tÐ Íb¹bŠ s� Íb¹bŠ —uÝö� ¨ARDOOR Ÿu½ s� ¨w³Aš V²J� q;« bOý—√ tÐ  U¹u²�� 4 »uÝUŠ “UNłË q;« nOý—√ tÐ Íb¹bŠ ·— Ÿu½ s� dš«Ë ¨AMSTAD Ÿu½ s� .b� ·u�— 8 ¨WOýö²� WÐU²JK�  ô¬ DIGITAL¨ 4 5 ¨W�dA�« nOý—√ UNÐ  «—uÝö� W¹b¹bŠ ¨W�dA�« nOý—√ UC¹√ UNÐ WO³Aš Èdš√ ·u�— Ÿu½ s� »uÝUŠ ¨IBM Ÿu½ s� »uÝUŠ “UNł W¹b¹bŠ ·u�— 5 ¨»uÝU×K� V²J� ¨LASER V²J� ¨»uÝU(«  ö�UŠ UNÐ 5Þ«d� 15 ¨…dO³� Ÿu½ s� »uÝUŠ “UNł ¨VA)« s� Ídz«œ Íb¹bŠ —uÝö� ¨Íb¹bŠ »ôËœ ¨ADONCI Íb¹bŠ »ôËœ ¨w³Aš dš¬Ë W�dA�« nOý—√ tÐ ¨»uÝU×K� V²J� ¨d³×K� …dOG� 5Þ«d� tÐ VðUJ� 2 ¨‚—u�«  U�UH� UNÐ W¹b¹bŠ ·u�— 5 œ«u� UNÐ 5Þ«d� UNÐ Íb¹bŠ ·— 15 ¨»uÝU(« “UHK𠨉UJý_« WHK²��  UFÐUD�«Ë »uÝU(« W½uÞd� OLEVETI¨ 27 Ÿu½ s� dOG� pO²Ýö³�« rO×K²K�  ô¬ 4 ¨WJJH� VðUJ� UNÐ CD¨  ö�U( 5Þ«d� HERMMER¨ 10 ¨œ«bLK� WOJO²ÝöÐ  UE�UŠ UNÐ  U½uÞ—U� 6 26 ¨œ«bLK� W½uÞd� 24 ¨b¹b(« s�  ôËUÞ 3 UNÐ W½uÞd� 79 ¨WJJH� VðUJ� UNÐ W½uÞd� W�ËUÞ ¨w³Aš V²J� ¨DISCET  ö�UŠ WODž√ UNÐ 5Þ«d� 9 ¨VA)« s� W¹dz«œ 12 ¨‚—u�«  ö�UŠ UNÐ 5Þ«d� 5 ¨ UFÐUÞ 24 ¨…dO³J�«  U½öŽû� Ê«u�_UÐ œ«b� W³KŽ —uÝö� ¨Wž—U� ÊuK�« dLŠ√ …bFK� ‚ËbM� 8 ¨q;« nOý—√ UNÐ Íb¹bŠ »ôËœ ¨Íb¹bŠ ¨ UFÐUD�«Ë »uÝU(« œ«b� UNÐ W¹b¹bŠ ·u�— 1 ¨W¹b¹bŠ ·u�— ¨WO³Aš W�ËUÞ ¨w³Aš »ôËœ W½uÞ—U� 35 ¨‚—Ë W³KŽ 17 ¨ UOýö²� UNÐ W³KŽ  ö�UŠ UNÐ 5Þ«d� 6 ¨‚—u�«  ö�UŠ UNÐ  ö�UŠ 2 ¨»uÝU(«  UýUAK� WOJO²ÝöÐ ¡UHÞ≈  «—Ë—U� 5 ¨W²ÐUŁ nð«u¼ CD¨ 10 ÆÍbKł wÝd� 13 ¨o¹dŠ 6 ÊU¹—œ√ W�U�≈ ∫w�U²�« Ê«uMF�UÐ lO³�« r²OÝË Æ¡UCO³�« wKH��« ◊ wLO� WI½“ …bzUH� 10% …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœROÝË ÆWM¹e)« 12Ø2417∫ — **** rOK(« b³Ž W�dý wzUC� ÷uH� WOz«b²Ðô« WLJ;« Èb� ¡UCO³�« —«b�UÐ 06.77.84.00.68∫nðUN�«

pO²�OłuK�«Ë »dG*« qIM�« W�dý ∫WNł«u� w� MTLF pOH¹—uJ¹d� ∫WO�U²�«  «—«d'« vKŽ p�–Ë WMÝ cM� »¬d*UÐ bЫ— WY696338 —«dłØ1 ÊUJ*« 5FÐ 2004 cM� ÊUJ*« »¬d*UÐ bЫ— WV69872 —«dłØ2 ÊUJ*« 5FÐ 2004 WMÝ WMÝ cM� »¬d*UÐ bЫ— WY69807 —«dłØ3 ÊUJ*« 5FÐ 2004 WMÝ cM� »¬d*UÐ bЫ— WV 693745 —«dłØ4 ÊUJ*« 5FÐ 2004 10% W³�½ …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœROÝË WM¹e)« …bzUH� ÷uH*UÐ ‰UBðô«  U�uKF*« s� b¹eLK�Ë ÆnKJ*« wzUCI�« 12Ø2410∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�UÐ cOHM²�« W×KB� r�— cOHM²�« nK� 2011Ø613 wMKF�« œ«e*UÐ ‰uIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ »b²M� w½UM¼ tK�« b³Ž bO��« cOHM²�« ÊuŽ Ê≈ ÆwzUC� …dD�*« Êu½U� s� 447 qBHK� UI³Þ t½QÐ sKF¹ WŽU��« vKŽ 2012Ø11Ø09 a¹—U²Ð r²OÝ WO½b*« ∫wMKF�« œ«e*UÐ wK¹ U� lOÐ UŠU³� …dAŽ W¹œU(« ¨◊uGC� ’d� 140 w�«uŠ tÐ ÍbŠ ·— ¨W−�b*« ’«d�_« q�U×Ð W�Uš W³KŽ 23 18 ¨»uÝU(UÐ ’Uš dOG� V²J� 8 2 ¨jO½U� W³KŽ 30 tÐ dš¬ Íb¹bŠ ·— ¨W³KŽ PRINHER STANR¨ Ÿu½ s� lЫuÞ Ÿu½ s� WFÐUÞ 36 ¨Wž—U� WOJO²ÝöÐ VKŽ8 Ÿu½ s� WFÐUÞ ¨ STAR´PRINTER Ÿu½ s� f�U� nðU¼ “UNł ¨Ê«u�_UÐ HP ¨—U²Ý Ÿu½ s� wzUÐdN� ‰u×� ¨XEROX  ôu×� fLš «c�Ë ¨OKI Ÿu½ s� W³ðU� W�¬ ’«d�_  UO�«Ë VKŽ 4 tÐ w³Aš ·— ¨WOzUÐdN�

wMKF�« œ«e*UÐ  ôuIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 12Ø4207 ∫cOHMð nK� ÷uH*« ÍdJý rOK(« b³Ž –U²Ý_« sKF¹ ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« Èb� wzUCI�« t�u¹ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� lOÐ lIOÝ t½√

12Ø2418∫ —

WOÐdG*« WJKL*« `�UB�« ¡U*«Ë ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« »dAK� ¡U*« ŸUD� vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WO�ULA�« `�UB�« ¡U*UÐ …“U²Ð W¹ËdI�« WM�U��« b¹Ëeð dDA�«® UÞu� »UÐ s� U�öD½« »dAK� ©w½U¦�« ¡U*UÐ b¹Ëe²�« ¨‰uM�_ …œËe*« …UMI�« W¹uIð d¹Ë«Ëœ WFЗ_ Ë e�dLK� »dAK� `�UB�« s� U�öD½« ¨W½—U³ł W¹ËdI�« WŽUL−K� WFÐUð ∫ WL�� ≠ ©w½U¦�« dDA�« ® UÞu� »UÐ …UM� ≠ WO½b*« WÝbMN�« ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 12Ø5 à  117 r�— 1 r�— wK¹bFð ÊUOÐ WOMKŽ W�Kł  ôËUILK� `L�¹ ô t½√ ¨s¹b¼U?? ?F²*« rKŽ w� sJO� vL�*« ÷ËdF�« VKÞ w� W�—UA*« WO³Mł_« WHMB*« ¨WOÐdG*«  ôËUI*« U¼bŠË Ë ¨ÁöŽ√ ∫ W�—UA*« UNMJ1 WO�U²�«  U³KD²*« V�Š W³ðd*«Ë ∫‰u�*« nOMB²�« 22.8 ∫W³ðd�« 4 ∫ŸUDI�« 22 12Ø2420∫ — **** V�UD�« bL×�  ôuIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 2012°1864 œbŽ cOHM²�« nK� 2011°8847 œbŽ cOHM²�« nK� V�UD�« bL×� wzUCI�« ÷uH*« sKF¹ 25 t�u¹ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� lOÐ lIOÝ t½√ UŠU³� WFÝU²�« WŽU��« vKŽ bL×� Ÿ—UAÐ w�uLF�« »¬d*« ∫w�U²�« Ê«uMF�UÐ f³OK� ·UM¾²Ýô« WLJ×� —«uł f�U)« ÍœuKO*« qO³Ý qÝ ∫…bzUH�


‫«غوغل» يحتفل بذكرى رواية «موبي ديك»‬

‫احتفل موقع «غوغل» األمريكي حملركات البحث في شبكة‬ ‫اإلنترنت الدولية للمعلومات بالذكرى ال�‪ 161‬لرواية «موبي‬ ‫دي��ك» للكاتب هيرمان ملفيل‪ ،‬م��ص��ور ًا مشهد ًا م��ن الرواية‬ ‫إبداعي‪ ،‬يظهر فيه الكابنت على قارب صيد احليتان‬ ‫بشكل‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫مع احلربة التي تعتلي يده بشكل جاهز لضرب حوت العنبر‬ ‫األبيض‪ ..‬و«سبح» شعار «غوغل»‪ ،‬هذه املرة‪ ،‬على شكل حوت‬ ‫العنبر‪ ،‬وشك�ّلت حروفه هذا احلوتَ ‪ ،‬بينما شك�ّل حرف «ال�»‬ ‫كصنبور ينفث نافورته‪ ..‬وبالعودة إلى رواية «موبي ديك»‬ ‫فقد ن�ُشرت ألول م��رة باسم «احل���وت» ف��ي ثالثة مجلدات‪،‬‬ ‫ونشرها ريتشارد بنتلي في لندن بتاريخ ‪ 18‬أكتوبر ‪.1851‬‬ ‫بينما نشرها هاربر وإخوانه في نيويورك‪ .‬وكانت الطبعة‬ ‫األمريكية األولى في ‪ 14‬نونبر ‪ ،1851‬وهي رواية من تأليف‬ ‫الروائي األمريكي هيرمان ملفيل‪ ،‬كما قلنا‪ ،‬تدور حول صراع‬ ‫تراجيديّ بني حوت وإنسان تتخذ من هذا الصراع الضاري‬ ‫وسيلة لتأمل الوضع البشري وعالقته بالوجود‪..‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1889 :‬اجلمعة ‪2012/10/19‬‬

‫صناديق متويل السينما املغربية‬

‫في المكتبات‬

‫السرد‬ ‫والداللة‬

‫ال��روائ��ي‪ :‬من��اذج روائ��ي��ة»‪ ،‬وه��و فصل تطبيقي‬ ‫ارت��ب��ط ب��دراس��ة من��اذج روائ��ي��ة مغربية وعربية‬ ‫تنتمي إلى األلفية الثالثة‪ ،‬باستثناء نص روائي‬ ‫انصب التحليل‪ ،‬في هذه الدراسة‬ ‫واحد‪ .‬وقد‬ ‫ّ‬ ‫النقدية‪ ،‬على مجموعة من النصوص الروائية‬ ‫املغربية والعربية‪ ،‬وف��ق رؤي��ة نقدية أساسها‬ ‫التأويل‪ .‬هكذا‪ ،‬جاء في النص الوارد على غاف‬ ‫ال��دراس��ة النقدية ما يأتي‪« :‬انبنت رؤيتنا في‬ ‫هذه الدراسة النقدية على التأويل‪ ،‬باعتباره آلية‬ ‫منهجية ت�ُمك�ّن من قراءة النص الروائي وحتليل‬ ‫مرجعيته النصية‪ ،‬ألجل اقتراح «دالالت» على‬ ‫العالم املسرود في الرواية‪ ،‬وليس البحث عنها‬ ‫داخلها بوصفها دالالت ثابتة‪.‬‬

‫ص����درت ل��ل��ن��اق��د وال��ب��اح��ث امل��غ��رب��ي عبد‬ ‫الرحمن التمارة‪ ،‬عن منشورات احت��اد كتاب‬ ‫املغرب‪ ،‬دراسة نقدية بعنوان «السرد والداللة‪:‬‬ ‫دراس�����ة ف���ي ت���أوي���ل ال���ن���ص ال����روائ����ي»‪ .‬تقع‬ ‫الدراسة في ‪ 166‬صفحة من القطع الكبير‪،‬‬ ‫فها ل��وح��ة للفنان امل��غ��رب��ي الكبير‬ ‫وأث��ث��ت غافها‬ ‫خ��ل��ي��ل غ��ري��ب‪ .‬وه���ي دراس����ة متمفصلة إلى‬ ‫فصلن‪ ::‬الفصل األول بعنوان «تأويل النص‬ ‫نظري‬ ‫ال��روائ��ي‪ :‬مقاربة ن��ظ��ري��ة»‪ ،‬وه��و فصل‬ ‫ّ‬ ‫مخصص للبحث في سؤال املرجعية النصية‬ ‫للرواية وكيفية تشكلها‪ ،‬أوال‪ ،‬ودواع��ي تأويل‬ ‫عناصر ه��ذه املرجعية ثانيا‪ ،‬وح��دود تأويلها‬ ‫ثالثا‪ .‬والفصل الثاني بعنوان «تأويل النص‬

‫مببادرة من معهد «غوث» واملجلس الثقافي البريطاني‪ ،‬وبشراكة‬ ‫م��ع املعهد الفرنسي وس��ف��ارة هولندا ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬ستنعقد‪ ،‬يومي‬ ‫اجلمعة والسبت‪ 19 ،‬و‪ 20‬أكتوبر‪« ،‬لقاءات مع الصناديق األوربية‬ ‫والعربية لتمويل السينما املغربية وبرامج إدماج املواهب الشابة في‬ ‫املجال املهني في الرباط»‪ ،‬لفائدة مهنيي القطاع السينمائي وطلبة‬ ‫مدارس السينما في املغرب‪ .‬وحسب بالغ توصلت به «املساء»‪ ،‬فإن‬ ‫هذه اللقاءات ستعقد في مقهى «وميار» في «معهد غوث» ‪-‬الرباط‪،‬‬ ‫وبعد «املناظرة الوطنية للسينما»‪ ،‬وخ��الل هذا اللقاء‪ ،‬سيتم طرح‬ ‫األسئلة املتعلقة بالقضايا املرتبطة بفرص متويل األفالم املغربية‪.‬‬ ‫ويضم البرنامج‪ ،‬أيضا‪ ،‬تقدميا لكل صندوق من طرف ممثله‪ ،‬إلى‬ ‫جانب موائد مستديرة جتمع بني منتجني ومخرجني استفادوا من‬ ‫متويل الصندوق إلعداد أفالم مغاربية‪ ،‬ولقاءات ثنائية بني منتجني‬ ‫مخرجني مغاربة وممثلي ال��ص��ن��دوق‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى ت��ق��دمي برامج‬‫التكوين املوجهة للطلبة واملهنيني القادمني من شمال إفريقيا‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪18‬‬

‫الركاب احتفى باإلبداع ودافع بشجاعة لتغيير الذهنيات المتخلفة في السينما‬

‫السينما املغربية تتذكر صاحب «حالق درب الفقراء»‬ ‫حميد اتباتو‬ ‫حلت‪ ،‬يوم ‪ 16‬أكتوبر‪ ،‬ذكرى رحيل أحد األسماء‬ ‫ال��رائ��دة ل��ل��م��ش��روع السينمائي ال��وط��ن� ّ�ي‪ .‬إنه‬ ‫امل��خ��رج محمد ال��رك��اب‪ ،‬ال���ذي ت��وف��ي ف��ي نفس‬ ‫اليوم من سنة ‪ 1990‬وغ��ادر بالكثير من األلم‬ ‫والهم في أعماقه‪ ،‬بسبب الغنب الذي عاشه في‬ ‫مساره الفني والثقافي‪ ،‬ال��ذي أوقفته األقدار‬ ‫عجل به هو ال عدالة الواقع‬ ‫طبعا‪ ،‬لكن ال��ذي ّ‬ ‫وعالقته التي منها عالقات احلقل السينمائي‪.‬‬ ‫لقد م��ات ال��رك��اب ليترك فراغا ال أح��د بإمكانه‬ ‫أن مي��أه نيابة ع��ن��ه‪ ،‬ألن ه��ذا ال��رائ��د ي��ع� ّد من‬ ‫ال��ق��الئ��ل ال���ذي���ن راف���ع���وا ب���اإلب���داع واخلطاب‬ ‫النظري والفكري واملواقف الشجاعة واالجتهاد‬ ‫ّ‬ ‫من موقعه‪ ،‬من أجل تغيير البنيات والذهنيات‬ ‫والعالقات املتخلفة السائدة في حقل السينما‪..‬‬ ‫يهمنا‬ ‫وإجالال لذكراه ولقيمة ما ق ّدمه لسينمانا‪ّ ،‬‬ ‫أن نستحضر باسمه ومن خالل مواقفه التصور‬ ‫الفاعل للسينما الوطنية واحتياجاتها الراهنة‪.‬‬ ‫ش��ك��ل��ت ال��س��ي��ن��م��ا ال��وط��ن��ي��ة ض�����رورة ثقافية‬ ‫واجتماعية عند الرواد الكبار للسينما املغربية‪،‬‬ ‫ومنهم محمد ال��رك��اب‪ .‬إن ه��ذا املشروع هو ما‬ ‫سعى إل��ى خدمته بصيغة إب��داع��ي��ة م��ن خالل‬ ‫ت��ك��ري��س ص��ي��غ��ة ال��ع��م��ل اجل��م��اع� ّ�ي ف���ي «رم���اد‬ ‫الزريبة»‪ ،‬الذي يعود إليه‪ ،‬إال أن تواضعه والرغبة‬ ‫الفردي‬ ‫اجلماعي جعال توقيعه‬ ‫في متجيد العمل‬ ‫َّ‬ ‫ّ‬ ‫يتوارى لصالح التوقيح اجلماعي لأسماء التي‬ ‫اشتهرت ب��ه‪ ..‬وم��ن خ��الل السعي إل��ى تأسيس‬ ‫عالقة بني مشاريعه السينمائية وهموم الواقع‬ ‫احلارقة‪ ،‬ومنها أساسا القهر والسلطة واخلوف‬ ‫وإكراهات العالقات االجتماعية‪ ..‬هذا‪ ،‬بالضبط‪،‬‬ ‫م��ا ع��اجل��ه ف��ي «رم����اد ال��زري��ب��ة» و»ح����الق درب‬ ‫الفقراء»‪.‬‬ ‫الصيغة األخرى التي سعى من خاللها الركاب‬ ‫إلى خدمة مشروع السينما الوطنية هي السعي‬ ‫نظري لها عكسته مداخالته و‬ ‫تصور‬ ‫إلى بناء‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ح��وارات��ه الثقافية ومواقفه‪ .‬في ه��ذا املستوى‬ ‫النظري اعتبر أن ه��ذه السينما ه��ي مشروع‬ ‫مستقبلي باألساس وغاية للتحقيق‪ ،‬ألنها غير‬ ‫ّ‬ ‫محققة في الواقع‪ .‬في هذا يقول «ال أتفق على‬ ‫أن هناك سينما وطنية وال صناعة سينمائية‬ ‫وطنية‪ ،‬ألن للصناعة السينمائية بنيات وقوانني‬ ‫وضمانات على امتداد املراحل الثالث التي متر‬ ‫بها العملية السينمائية‪ :‬اإلنتاج واالستغالل‬ ‫والتوزيع‪ .‬هناك غياب األط��ر والقاعدة املادية‬ ‫لإلنتاج وغياب البنيات وغياب القوانني»‪ ..‬ما‬ ‫يعنيه هذا هو أن السينما الوطنية ال تتأسس‬ ‫إال بعد توفير عالقات سينمائية فاعلة ومجموع‬ ‫الشروط الضرورية إلنضاج هذه السينما‪.‬‬ ‫ما يسمح بتحقيق هذه البنيات حسبه هو «أن‬ ‫تفرض الدولة نفسها كمساهم في اإلنتاج من‬ ‫خالل تواجدها القانوني (‪ )...‬ينبغي عليها أن‬ ‫تتبنى الصناعة السينمائية كعمل متكامل‪ ،‬مبا‬

‫الراحل محمد الركاب أثناء تصوير أحد أفالمه‬

‫فيه إنشاء سوق وطنية وسوق خارج الوطن»‪.‬‬ ‫ف� ْر ُ‬ ‫نفسها بشكل فاعل في املجال لم‬ ‫ض الدولة‬ ‫َ‬ ‫يتحقق كما أراده ال��رك��اب آن���داك‪ ،‬ول��م يتحقق‬ ‫بعد رحيله كذلك‪ ،‬ألن ما انشغلت به املؤسسة‬ ‫الرسمية ه��و ال��رف��ع م��ن قيمة ال��دع��م بصيغة‪:‬‬ ‫التسبيق على امل��داخ��ي��ل‪ ،‬ال��ت��ي ت��ق��ول ظاهريا‬ ‫ال��ق��ط��ع م���ع س��ي��اس��ة امل��ن��ح��ة وت���ق���ول‪ ،‬ضمنيا‬ ‫وواقعيا‪ ،‬استمرارها‪« .‬التسبيق على املداخيل»‬ ‫ال تعني في جوهرها إال تسمية أخرى للمنحة ما‬ ‫دام أن الفيلم املغربي ال يسوق وال توجد قاعات‬ ‫كافية لعرضه وطنيا‪ ،‬وينتج بأموال هامة لغاية‬ ‫عرضه في املهرجانات أو بقائه في علبه‪.‬‬ ‫إن��ه م��ا ن ّبه إليه ال��راح��ل‪ ،‬ال��ذي اش��ت��رط جتاوز‬ ‫س��ي��اس��ة امل��ن��ح��ة ‪-‬ال��ص��دق��ة إلن��ض��اج السينما‬ ‫الوطنية‪ ،‬وما تبناه كتصور هو «مساهمة الدولة‬ ‫في اإلنتاج الوطني‪ ،‬ولسنا في حاجة إلى منحة‪،‬‬ ‫السينمائي ال يطلب الصدقة‪ ،‬ألن��ه إنسان‬ ‫ألن‬ ‫ّ‬ ‫م��ب��دع»‪ .‬صيغة اإلن��ت��اج التي فكر فيها الراحل‬ ‫هي ما أسماه في حينه «التسبيق على مداخيل‬ ‫الشريط»‪ .‬هذا ما سعى املركز السينمائي‪ ،‬الحقا‪،‬‬ ‫إلى تبنيه‪ ،‬لكنْ بصيغة تؤكد استثمار سياسة‬ ‫امل��ن��ح��ة‪ ،‬ول��ي��س امل��ع��ن��ى احل��ق��ي��ق��ي ال���ذي أراده‬ ‫الركاب‪ ،‬واملعمول به في مجموعة من البلدان‪.‬‬ ‫الصيغة التي عناها هذا الرائد تتجسد في «كون‬ ‫الدولة تسلم لك نسبة مئوية من ميزانية إجناز‬ ‫الفيلم‪ ،‬تسترجعها أثناء توزيعه‪ ،‬يعني خالل‬ ‫مدة استغالله‪ ،‬فتكون الدولة مضطرة‪ ،‬في هذه‬ ‫احلالة‪ ،‬إلى السهر على الفيلم حتى يرى النور‬ ‫ويراه اجلمهور احمللي واخلارجي»‪ ..‬ال شيء من‬ ‫املغربي‪،‬‬ ‫هذا يحصل اآلن في احلقل السينمائي‬ ‫ّ‬ ‫ألن ال���دول���ة ت��وف��ر أم����وال اإلن���ت���اج وال تنشغل‬

‫بتسويق األف���الم‪ ،‬كما ال يعنيها قطعا توزيع‬ ‫ه��ذه األع��م��ال خ���ارج ال��وط��ن وداخ��ل��ه‪ .‬م��ا يؤكد‬ ‫ه��ذا هو ع��دم احلسم في نزيف إغ��الق القاعات‬ ‫وانتشار القرصنة وعدم مالقاة الفيلم املغربي‬ ‫جمهوره‪ ،‬الذي أنتِ ج من أجله‪ .‬ما يفهم من هذا‬ ‫هو أن «التسبيق على املداخيل» صيغة ال تكتنف‬ ‫نهائيا ما أسماه الركاب السياسة السينمائية‬ ‫والسياسية اإلنتاجية الفعلية التي تنقصنا»‪..‬‬ ‫ما قصده الراحل بالسياسة السينمائية هو سن‬ ‫ق��وان��ني وتوسيع س��وق ت���داول الفيلم املغربي‬ ‫والعمل على إزالة اخلوف مما يسميه استمرار‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة ال��ت��ي يعيشها ال��ف��ن��ان‪ ،‬ألن اخلوف‬ ‫س��ي��س��ود امل��ج��ت��م��ع وس��ي��ف��ق��د إمي��ان��ه بالثقافة‬ ‫واإلب��داع وسنفقد‪ ،‬عندئذ‪ ،‬املبدعني‪ ..‬تعني هذه‬ ‫السياسة‪ ،‬أيضا‪ ،‬االقتناع والعمل على اإلقناع‬ ‫ب��ك��ون اإلب����داع ف��ي السينما وغ��ي��ره��ا ضرورة‬ ‫اجتماعية وتاريخية «مرتبطة بالثقافة‪ ،‬ألنه ال‬ ‫ثقافة بدون إب��داع‪ ،‬والغاية من ذلك هي تكوين‬ ‫شخصية املواطن وبلورة ذوقه وخلق شيء من‬ ‫املتعامل معه‬ ‫املسؤولية جت��اه الواقع املعيش‬ ‫َ‬ ‫يوميا في احلقل الثقافي»‪ ..‬أي العمل بكل الص ّيغ‬ ‫لنفي امل��واق��ف البئيسة م��ن السينما وجتاوز‬ ‫ال��ت��ص��ورات السلبية ح��ول ه��ذا احل��ق��ل‪ ،‬خاصة‬ ‫التي تختزله في التسلية أو تربطه بالنزوات‬ ‫الذاتية أو جتعله فنا من أجل الفن‪..‬‬ ‫السينما‪ ،‬حسب الركاب‪ ،‬هي عكس كل هذا‪ ،‬فهي‬ ‫«أداة للتعبير وأداة للتربية‪ ،‬وم��ن هنا تأتي‬ ‫ضرورتها في أي مجتمع وكيفما كان‪ ،‬بالتالي‬ ‫فهي ليست مشكال حضاريا له عالقة باالقتصاد‬ ‫أو أشياء أخرى على مستوى تكوين الشخصية‬ ‫للدولة‪ ،‬ولكنْ له عالقة بالثقافة‪ .‬أي له عالقة‬

‫بتكوين املجتمع‪ ،‬ولذا فضرورة وجود فيلم في‬ ‫دولة مبثابة وجود التعليم والصحة وغيرهما‬ ‫في هذه ال��دول��ة»‪ .‬معنى السياسة السينمائية‪،‬‬ ‫إذن‪ ،‬هو كل هذا‪ ،‬وهو أيضا إنضاج كل بنيات‬ ‫املجال وتأهيل العقليات والذهنيات‪ ،‬من خالل‬ ‫«خلق سينما وطنية تستطيع أن تضرب النمط‬ ‫السينمائي األمريكي في محاولة لتغيير العقلية‬ ‫ّ‬ ‫السينمائية‪ ،‬التي تعتبر أن الفيلم النموذج هو‬ ‫تقوض البنيات الذهنية‬ ‫الفيلم األمريكي»‪ ..‬وأن ّ‬ ‫التي تقبل بالسائد السينمائي والثقافي وتعيد‬ ‫إنتاجه‪ ..‬معنى السياسة السينمائية‪ ،‬كذلك‪ ،‬هو‬ ‫كبح النزوح املتهافت في احلقل وردع مساعي‬ ‫املرتزقني واملشعوذين واجلهلة لتشويهه‪ ،‬ألن‬ ‫لدينا ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬حسب ال��رك��اب «سينمائيني‬ ‫وطنيني لهم القدرة على حتمل مسؤولية تخطيط‬ ‫وإخراج أي نوع من األفالم السينمائية بشكل‬ ‫معقول ونضج وحتكم ورزان���ة‪ ،‬على ش��رط أن‬ ‫تتوفر لديهم ال��وس��ائ��ل التقنية واإلمكانيات‬ ‫(‪ )...‬ومن جهة أخرى (‪ )...‬يوجد من بني الذين‬ ‫يحملون صفة سينمائيني كثيرون هم مشعوذون‬ ‫وقاصرون في املعرفة بل جهلة»‪ ..‬وهي معضلة‬ ‫تتضخم أكثر اليوم‪ .‬يكون املقصود بالسياسة‬ ‫السينمائية‪ ،‬أي��ض��ا‪ ،‬ال��ق��ض��اء ع��ل��ى «املسلسل‬ ‫اجلهنمي من التعقيدات والعراقيل»‪ ،‬التي تواجه‬ ‫املشتغلني في احلقل وتشجيع ما أسماه الركاب‬ ‫«اخل��روج عن اإلط��ار الرسمي السائد واقتراح‬ ‫أعمال تتعامل مع هموم الوطن بطريقة جديدة‬ ‫(‪ )..‬وتكريس تقاليد جديدة»‪..‬‬ ‫إنها السياسة التي ال يكون لها من معنى إال «من‬ ‫خالل العمل على تأسيس أرضية ثقافية إيجابية‬ ‫م��رت��ب��ط��ة ب��ال��دول��ة» وس��ي��اس��ات��ه��ا االجتماعية‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬ ‫والثقافية والفنية‪.‬‬ ‫لقد مر ما يزيد على عقدين على رحيل املخرج‬ ‫محمد الركاب ومازالت آلرائه ومواقفه وتصوراته‬ ‫ك��ل القيمة وال��ق��وة وال��راه��ن��ي��ة وال��ف��اع��ل��ي��ة في‬ ‫اللحظة احلالية‪ ،‬ويكون من االعتراف والفاعلية‬ ‫اإلن���ص���ات إل���ى ك��ل ه���ذا ف��ي ال��دف��ات��ر البيضاء‬ ‫وامللونة‪ ،‬وفي القداسات السينمائية الرسمية‬ ‫ال��ت��ي ت��ق��ام ف��ي ذك���راه أو خ��ارج��ه��ا‪ .‬كما يكون‬ ‫مفيدا اإلن��ص��ات إل��ى ك��ل م��ا تطرحه األصوات‬ ‫األخ��رى املختلفة مع التصورات الرسمية أو‬ ‫التي تتناقض معها‪ ،‬ألن اجلميع شريكون في‬ ‫امل��رح��ل��ة ال��ت��اري��خ��ي��ة‪ ،‬واالن��ت��س��اب إل���ى الوطن‬ ‫واالن��ش��غ��ال ب��ق��ض��اي��ا ه���ذا امل��ج��ت��م��ع‪ ،‬مب��ا فيها‬ ‫قضايا الثقافة والفن‪ ،‬وضمنها قضية السينما‬ ‫الوطنية واحتياجاتها الراهنة واملستقبلية‪.‬‬ ‫ف��ق��ط م��ا يخلق ال��ت��م��اي��ز ه��و اع��ت��م��اد املؤسسة‬ ‫الرسمية الدفات َر البيضاء‪ ،‬فيما يعتمد وحيش‬ ‫املواقع املضادة الكنانيش السوداء‪ ،‬التي ال بد‬ ‫من العودة إليها‪ ..‬في األخير جتدر اإلش��ارة أن‬ ‫االستشهادات مأخودة من كتاب محمد الركاب‪،‬‬ ‫«بصمات في الذاكرة الرمادية»‪ ،‬إع��داد وتقدمي‬ ‫موالي ادريس اجلعيدي‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫عبد الكرمي معاش‬

‫لذة التجريـب‬ ‫في «ال منلكها»‬ ‫ك��م��ا ال��ع��ال��م ي���ب���دو‪ ،‬وألول م����رة‪ ،‬ع��ص��ي��ا على‬ ‫التصنيف‪ ،‬منفلتا‪ ،‬م��ن��ه��درا ك��ش��الل ج���ارف في‬ ‫سياق زمنه ووجوده‪ ،‬تبدو املجموعة القصصية‬ ‫األول����ى ل��ل��ق��اص امل��غ��رب��ي ال��ط��اه��ر ح���م���زاوي «ال‬ ‫�ي م��ا بني‬ ‫منلكها» مغرية بتشذرها امل��وض��وع��ات� ّ‬ ‫بوح السارد بصيغة املخاطب‪ /‬املدين‪ .‬في فضاء‬ ‫ين ّز قبحا‪ ،‬تتوارد فيه شخوص ينخرها العطب‬ ‫األخالقي‪ ،‬أوال وأخيرا‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫لغة شرسة ف��ي عنفوانها‪ ،‬منهدرة كصخر‬ ‫األرسطي‬ ‫حط من عل‪ ،‬سرد ال مبال بنظام احلكي‬ ‫ّ‬ ‫املعهود‪ ،‬يستمد بناء النص وجاهته األدبية من‬ ‫الغنى ال��ب��اذخ للغة الشعرية‪ ،‬ك�أنها فيوضات‬ ‫ِ‬ ‫صوفي يسكن أعلى تل القرية‪،‬‬ ‫ذات‬ ‫جوانية من‬ ‫ٍّ‬ ‫وكل صباح ومساء ينادي أهل القرية‪ :‬أنا أرى‬ ‫م��ا ال ت����رون‪ ،‬ث��م ينكفئ اجل��م��ع ن��ح��و ذواتهم‪،‬‬ ‫مرعوبني‪.‬‬ ‫يتخذ ه��ذا النف�َس احمل��ك��وم بلغة اإلدانة‬ ‫من فضاء الرباط والدار البيضاء ‪-‬الغول‪ -‬مناطا‬ ‫للسخرية والهزء من تبعات هذا الزمن املوبوء‪،‬‬ ‫�زي يلهو بتنضيدات‬ ‫كأمنا ص��وت ال��س��ارد امل��رك� ّ‬ ‫احلكي في رقعة شطرجن سردية وفق نظام ماكر‬ ‫م��ن التضمينات ال��س��اخ��رة ال��ت��ي ِ‬ ‫تخ�ز مبهماز‬ ‫الهزء‪.‬‬ ‫ن��ح��ن اآلن ف���ي ح��ض��رة ال��ت��ج��ري��ب‪ :‬الواقع‬ ‫والذات‪ ،‬وبالتالي املوقف منهما معا‪ ،‬والكل وفق‬ ‫رؤية فلسفية شوبنهورية متصادمة‪ ،‬متشائمة‪..‬‬ ‫ب��ان��ورام��ا ضحلة ف��ي مستنقعها األس���ود تزهر‬ ‫ورودا س��وداء وف��راش��ات عمياء‪ ،‬هي كالبلد في‬ ‫نزقها وزيفها‪ ،‬عندما يتعرش القبح والدناءة‬ ‫على ج��دار القلب وتصير ال��ذات م��الذا الستالب‬ ‫ي��زوغ ع��ن ال��واق��ع بفيض امل��م��اراة والالمباالة‪..‬‬ ‫كذلك هي بالضبط الرباط‪ ،‬الدار البيضاء‪ ،‬دكالة‪:‬‬ ‫ينثال الوصف كمؤسس أول في العملية السردية‬ ‫باعتبار ال��س��ارد ‪-‬الكاتب ش��اه��دا على العالم‪/‬‬ ‫الذات‪.‬‬ ‫إنها كتابة تنطلق في أواليتها من متواليات‬ ‫تنتضد في النهاية لتشك�ّل نصا مراوغا‪ ،‬منفلتا‪،‬‬ ‫بنائي‬ ‫مستعصما باندفاعه املتحرر من كل تعاقد‬ ‫ّ‬ ‫معهود‪ ،‬إن��ه مبثابة شطح الصوفي في دائرات‬ ‫منغلقة من الت�ّيه احملكوم بها حس اإلدانة‪.‬‬ ‫السارد شاهد‪ ،‬إذن‪ ،‬على البوار الذي يتآكل‬ ‫مهيال‪ ،‬بطيئا في نسغ الوطن‪ ..‬ولئن نأى الطاهر‬ ‫ح���م���زاوي ع���ن ن��س��ق��ي��ة ال��ب��ن��اء اخل��ط��ي للعمل‬ ‫القصصي كشكل‪ ،‬فإنه في محتواه ومضمونه ظل‬ ‫وفيا للعبة التطهير األرسطية‪ ،‬إنه يفتح أعيننا‬ ‫جيدا لنرى ما ال يراه اآلخرون‪.‬‬ ‫* كاتب‬

‫عرض فيلم وثائقي عن «ناس الغيوان» في اجلزائر مجدوبي يفوز باجلائزة األولى للتصوير في مراكش‬ ‫املساء‬

‫مت‪ ،‬االث �ن��ن امل��اض��ي ف��ي اجل��زائ��ر‪ ،‬عرض‬ ‫الفيلم الوثائقي «ناس الغيوان» للمخرج املغربي‬ ‫عمر ب��ن ح�م��و‪ ،‬وال��ذي ي��روي م�ي��اد وت�ط��ور كل‬ ‫أعضاء الفرقة األسطورية وتكوينهم الفني‪.‬‬ ‫وي��رت��ك��ز ه� ��ذا ال �ف �ي �ل��م ال ��وث ��ائ� �ق ��ي‪ ،‬ال ��ذي‬ ‫ع��رض ف��ي إط��ار برنامج الطبعة الثالثة لأليام‬ ‫السينماتوغرافية للجزائر‪ ،‬على ع��دة شهادات‬ ‫أدل��ى بها ثاثة أعضاء من الفرقة وك��ذا أقارب‬ ‫وعشاق ناس الغيوان‪.‬‬ ‫الوثائقي هذا‪ ،‬إلى‬ ‫وعاد املخرج‪ ،‬في فيلمه‬ ‫ّ‬ ‫ذك��رى الذين أسسوا هذه األسطورة من خال‬ ‫اي ��اء أه�م�ي��ة خ��اص��ة للحي ال ��ذي ش�ه��د مياد‬ ‫«ناس الغيوان» في الدار البيضاء‪ ،‬وهو «احلي‬ ‫احملمدي»‪ ،‬الضاحية املنسية التي كانت تؤوي‬

‫عماال قدِ موا من كل أنحاء املغرب‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا احل��ي تشبع عمر السيد وعال‬ ‫يعلى وبوجميع حقور والعربي باطما وموالي‬ ‫عبد العزيز الطاهري بالتنوع الثقافي الذي كان‬ ‫قبلة العمال‪ ،‬باملسرح الشعبي للحلقة واألدب‬ ‫الشعبي باللهجة العامية‪.‬‬ ‫وقد دفع هذا التكوين في األماكن العمومية‬ ‫بعض األعضاء املؤسسن في املقهى املسرحي‬ ‫«الفكاهة» ال��ذي ك��ان يس ّيره الكاتب املسرحي‬ ‫الطيب الصديقي إل��ى خطوهم أول��ى خطواتهم‬ ‫فوق اخلشبة ومواجهة اجلمهور‪ ..‬وكان الكاتب‬ ‫املسرحي اجل��زائ��ري محمد ب��ودي��ة‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫يشرف على املسرح الوطني اجلزائري‪ ،‬قد دعا‬ ‫بعد االس�ت�ق��ال الفرقة إل��ى القيام بجولة إلى‬ ‫فرنسا‪.‬‬ ‫وف��ي س�ن��ة ‪ 1974‬ت��وف��ي ب��وج�م�ي��ع‪ ،‬لتقوم‬

‫مجموعة «ن��اس ال�غ�ي��وان» باالنفتاح على آفاق‬ ‫موسيقية جديدة من خال مجيء عبد الرحمان‬ ‫ك �ي��روش‪ ،‬امللقب ب ��»ب��اك��و»‪ ،‬وال ��ذي أث��رى أغنية‬ ‫ال�غ�ن��اوي بأنغام ج��دي��دة خاصة باستعمال آلة‬ ‫«الهجهوج»‪.‬‬ ‫وف��ي ال��وق��ت ال ��ذي ك��ان ال�ش�ب��اب املغاربة‬ ‫ي �ع��ان��ون وك��ان��ت ح��ري��ة ال�ت�ع�ب�ي��ر م�ن�ع��دم��ة‪ ،‬منح‬ ‫ال�ن�ج��اح ال ��ذي حققته امل�ج�م��وع��ة ح��ري��ة واسعة‬ ‫كما يؤكد ذلك جناح أغنية «سبحان الله»‪ .‬كما‬ ‫حملت املوسيقى التي تعزفها املجموعة إلى ولوج‬ ‫الساحة العاملية بفضل أغنية «لبطانة»‪.‬‬ ‫وقد اختتم املخرج عمر بن حمو‪ ،‬الذي عرض‬ ‫الفليم يومن بعد وفاة عبد الرحمان «باكو»‪ ،‬يوم‬ ‫األحد املاضي‪ ،‬بتقدمي األجيال املغربية وعشاق‬ ‫«ن ��اس ال �غ �ي��وان» م��ن خ��ال اإلش� ��ادة بأعضاء‬ ‫الفرقة ومبواصلتهم مشوارهم الفني‪.‬‬

‫املساء‬ ‫ف��از الفنان التشكيلي والفوتوغرافي أحمد‬ ‫مجدوبي باجلائزة األولى في املسابقة الوطنية التي‬ ‫نظمت مؤخرا من طرف رواق «رومب أرت مراكش»‬ ‫في صنف الصورة الفوتوغرافية‪ .‬وقد نظم بهذه‬ ‫املناسبة حفل لتسليم اجلوائز على الفائزين الذين‬ ‫اج �ت��ازوا ع��دة م��راح��ل م��ن املسابقة للوصول إلى‬ ‫النهائيات‪ ،‬حتت إش��راف جلنة حتكيم مكونة من‬ ‫فنانن ونقاد ومهتمن وباحثن‪.‬‬ ‫ويأتي فوز أحمد مجدوبي باجلائزة األولى في‬ ‫مجال التصوير بعد أن أثار انتباه اللجنة بصوره‬ ‫املوغلة في اإلبداعية والفنية‪ ،‬حيث استطاع مجدوبي‬ ‫أن يبرز‪ ،‬من خال صوره‪ ،‬اجلمال الطبيعي للظل‪،‬‬ ‫فضا على كثافة ال �ض��وء‪ ،‬ال�ت��ي تضفي جمالية‬ ‫ونظرة طبيعية متميزة على صوره‪ .‬وكانت مناسبة‬

‫تسليم اجلوائز أيضا فرصة إلفتتاح معرض يضم‬ ‫األع �م��ال ال�ف��ائ��زة‪ ،‬وال��ذي سيستمر إل��ى غ��اي��ة ‪4‬‬ ‫نونبر ‪ 2012‬في فضاء الفنون «‪»Remp'Art‬‬ ‫ف��ي م ��راك ��ش‪ .‬ول ��إش ��ارة ف ��إن ال �ف��ائ��ز باجلائزة‬ ‫األولى‪ ،‬أحمد مجدوبي‪ ،‬هو فنان تشكيلي ومصور‬ ‫ف��وت��وغ��راف��ي م��ن م��وال�ي��د ‪ 1978‬ف��ي مدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وقد سبق له أن حاز على عدة جوائز‪،‬‬ ‫كما ش��ارك ف��ي ع��دة م�ب��اري��ات وم�ع��ارض جماعية‬ ‫ومهرجانات على الصعيد الوطني والدولي‪..‬‬ ‫واجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر أن��ه ت ��رأس جل�ن��ة التحكيم‬ ‫ال�ك��ات� ُ�ب وال�ف�ن��ان التشكيلي م��اح��ي بينبن وعدة‬ ‫فنانن مغاربة‪ ،‬مثل مونيا دادي‪ ،‬تورية الكاوي‬ ‫بنشعبان وع��زي��ز داك ��ي‪ .‬وتسعى ه��ذه التظاهرة‬ ‫الفنية‪ ،‬من خ��ال تخصيصها ه��ذه اجل��وائ��ز‪ ،‬إلى‬ ‫تطوير الفن في املغرب من خال السماح لفنانن‬ ‫مغاربة بعرض مواهبهم‪.‬‬

‫هذا الشعر الذي يروي عطشنا‬ ‫شعيب حليفي *‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫اجلمعة ‪ 20..‬أكتوبر ‪ ،‬ستعلن جلنة التحكيم‪،‬‬ ‫غدا األصدقاء‬ ‫�رأس��ه��ا ال��ش��اع��ر امل��غ��رب��ي أح��م��د ملس ّيح‬ ‫ال��ت��ي ي� ُ‬ ‫وبعضوية ش��ع��راء وب��اح��ث��ني ف��ي ه��ذا املجال‬ ‫وفي ثقافتنا الشعبية‪ :‬إدريس املسناوي أمغار‪،‬‬ ‫لطيفة األزرق‪ ،‬عبد اإلله الرابحي وعبد الرحمان‬ ‫نتائج املسابقة الوطنية للزجل‪ ،‬والتي‬ ‫غامني‪،‬‬ ‫َ‬ ‫دعَ ��ا إليها ك� ّ�ل م��ن ن��ادي القلم امل��غ��رب��ي‪ ،‬وهو‬ ‫عاملي يدافع عن حرية‬ ‫جمعية تنتمي إلى إطار‬ ‫ّ‬ ‫الكاتب والكتابة والتعبير اإلب��داع��ي عموما‪،‬‬ ‫وجمعية معرض الكتاب ف��ي ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫وه���ي م��ؤس��س��ة ث��ق��اف��ي��ة ُت��ع��ن��ى ب��ن��ش��ر الثقافة‬ ‫سنوي‬ ‫في األح��ي��اء الشعبية وتنظيم معرض‬ ‫ّ‬ ‫للكتبيني والناشرين الصغار بساحة السراغنة‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬‫وكان موضوع املسابقة بني الزجالني الشباب‪،‬‬ ‫والذين شاركوا بكثافة من ُجل امل��دن املغربية‬ ‫الزجالني‬ ‫وبحماس ن��ادر‪ ،‬ه��و «رأي الشعراء‬ ‫ّ‬ ‫امل��غ��ارب��ة ف��ي احلكومة احلالية التي يرأسها‬

‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رأي بلغة الوجدان والتعبير‬ ‫الفني النابع م��ن صميم اإلح��س��اس املشت َرك‪،‬‬ ‫البعيد عن األرقام واملراوغات»‪.‬‬ ‫وق��د ج���اءت ه��ذه املُ��ب��ادرة وف��ق خلفية ثقافية‬ ‫صرفة‪ ،‬يعود مرجعها إلى التفكير في ارتباط‬ ‫ال��ف��ك��ر واإلب������داع امل��غ��رب��ي��ني‪ ،‬دوم�����ا‪ ،‬بقضايا‬ ‫اجتماعية وس��ي��اس��ي��ة تتخذ ق��ن��وات التفكير‬ ‫والرمز سبيال للتعبير‪ ،‬مما يجعل هذه الكتابات‬ ‫ال تشتغل على ال��ع��اب��ر امل��ن��ص��رف واحملسوب‬ ‫ب��ح��س��اب��ات ظ��رف��ي��ة ومختلقة وس��ري��ع��ة‪ ،‬بق ْدر‬ ‫�ي في‬ ‫م��ا تؤسس ألسئلة تربط املصير امل��غ��رب� ّ‬ ‫قضاياه الكبرى واإلستراتيجية بكل أزمنته‬ ‫املاضية واحلاضرة والقادمة‪ ،‬الظاهرة واخلفية‪،‬‬ ‫احلقيقية والزائفة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫امتلك سلطته من اإلعالم‬ ‫خطاب‬ ‫في حني تشك� ّ َل‬ ‫ٌ‬ ‫املرئي واملسموع وكل الوسائل املتاحة إعالميا‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫هو اخلطاب السياسي الناشىء بدون مرجعية‪،‬‬ ‫وقد أصبح مؤثرا ثقافيا سريع املفعول ُيخل�ّف‬ ‫تشوهات في التفكير واملفاهيم والق ّيم والنفس‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ألنه لعبة‪ ،‬ككل خطاب‪ ،‬لكن اخلطاب السياسي‬

‫لهذه الأ�سباب‬ ‫وغريها مما يتنا�سل‪،‬‬ ‫يرفع الأدباء‪،‬‬ ‫من حني اإىل‬ ‫اآخر‪ ،‬اأقالمهم‬ ‫واأ�سواتهم اأمال‬ ‫يف مغرب‬ ‫حداثـيا‪،‬‬ ‫يريدونه‬ ‫ّ‬ ‫متقدما ي�سوده‬ ‫العدل والعلم‬

‫املغربي الرسمي ومن يدور في فلكه ليست‬ ‫انتهازي‬ ‫عثمانيأو أخالقية‪ ،‬فهو‬ ‫سميرةفلسفية‬ ‫إعداد‪:‬قواعد‬ ‫له‬ ‫ّ‬ ‫�س�‪�..‬ت��غ��ل ك���ل ش����يء ف���ي ال���دي���ن والثقافة‬ ‫ي�‬ ‫األصدقاء‬ ‫والتاريخ ليخلق قواعده اخلاصة املتب ّدلة‬ ‫لتحقيق مصالح تخدم فئة محددة املعالم‪.‬‬ ‫ل���ذل���ك‪ ،‬جن���د ف���ي ك���ل حل��ظ��ة ح��اس��م��ة من‬ ‫ت��اري��خ��ن��ا ال��ه��رول��ة إل���ى أخ���ذ رأي رجال‬ ‫السياسة واالقتصاد والقانون واإلغفال‬ ‫القصدي لرأي املفكرين والعلماء واملبدعني‬ ‫ّ‬ ‫في مجاالت التعبير األدبي والفني‪ ،‬وكأن‬ ‫ه����ؤالء ‪-‬ف���ي ظ��اه��ر األم����ر‪ -‬ال يستحقون‬ ‫األخ����ذ ب��رأي��ه��م ف��ي ق��ض��اي��ا تعنيهم أوال‬ ‫وأخيرا كمواطنني مغاربة‪ ،‬وكأن هؤالء هم‬ ‫مغربي ال‬ ‫الكومبارس أو البهلوان في سيرك‬ ‫ّ‬ ‫طبيعي مواطنوه‬ ‫أمل في حتوله إلى فضاء‬ ‫ّ‬ ‫سواسية! وكأن عال َم هؤالء اجلدير بهم هو‬ ‫اخليال واالفتراض‪ ،‬وال عالقة لهم بالواقع‬ ‫وبأالعيبه‪.‬‬ ‫وقد بات هذا األمر يتكرر حتى ألِ ف عدد من‬ ‫األدب��اء املغاربة هذا ال��دور ال��ذي ُيصنفهم‬

‫كفئة ال تأثير ل��ه��ا‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي ال يستحق‬ ‫صوتها إال تلك املساحة اخليالية للتحليق‬ ‫وال��ت��غ��ري��د‪ .‬ف��ق��د ف���از م��غ��ارب��ة‪ ،‬ع��ل��ى مدى‬ ‫الثالثني سنة األخير ة أو أكثر‪ ،‬بجوائز‬ ‫عربية وت��ب��وؤوا‪ ،‬بفضل فكرهم وذكائهم‪،‬‬ ‫مناصب علمية رفيعة عن استحقاق‪ .‬ولم‬ ‫ت��ك��ل��ف ال���دول���ة‪ ،‬ب��ح��ك��وم��ات��ه��ا «احلكيمة»‪،‬‬ ‫نفسها عنا َء النظر فقط‪ ،‬على عكس تطبيلها‬ ‫َ‬ ‫املبالغ فيه لكل ما ال ُّ‬ ‫مي��ت إلى الثقافة أو‬ ‫الفكر والعلم‪..‬‬ ‫هذا قدَر العقل والوجدان في مجتمعنا وفي‬ ‫مجد اجلهل والظلم‪..‬‬ ‫كل املجتمعات التي ت� ُ ّ‬ ‫ل���ه���ذه األس���ب���اب وغ��ي��ره��ا مم���ا يتناسل‪،‬‬ ‫يرفع األدب���اء‪ ،‬من حني إل��ى آخ��ر‪ ،‬أقالمهم‬ ‫وأصواتهم أمال في مغرب يريدونه حداث� ّيا‪،‬‬ ‫متقدما يسوده العدل والعلم‪ ،‬واحتجاجا‬ ‫على واق��ع أصبح ق��دَرا مفروضا تستفيد‬ ‫ّ‬ ‫تستغل وتستعبد الغالبية‪.‬‬ ‫منه «كمشة»‬ ‫* روائي‬


‫خاص‬

‫العدد‪ 1889 :‬اجلمعة ‪2012/10/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الجندي اإلسرائيلي أصبح كاتب عمود في جريدة و«ضيفا» على العديد من الدول األوربية‬

‫‪19‬‬

‫عام على صفقة األسرى‪ ..‬فلسطينيون مبعدون عن عائالتهم وشاليط يتحول إلى «رحالة»‬ ‫املساء‬

‫ب��ع��د ع����ام ع��ل��ى صفقة‬ ‫تبادل األسرى التي أجرتها‬ ‫ح��رك��ة ح��م��اس وإسرائيل‬ ‫مقابل إطالق سراح اجلندي‬ ‫اإلسرائيلي جلعاد شاليط‪،‬‬ ‫م��ا زال األس����رى احمل���ررون‬ ‫امل��ب��ع��دون إل���ى ق��ط��اع غزة‬ ‫يفتقدون الشعور باالستقرار‬ ‫وي����أخ����ذه����م احل����ن��ي�ن إل���ى‬ ‫عائالتهم ومدنهم بالضفة‬ ‫الغربية والقدس‪ ،‬رغم نيلهم‬ ‫ح��ري��ت��ه��م خ������ارج قضبان‬ ‫السجون اإلسرائيلية‪.‬‬ ‫وأب��ع��دت إس��رائ��ي��ل إلى‬ ‫غ��زة ‪ 163‬أس��ي��را‪ ،‬في إطار‬ ‫صفقة التبادل التي أبرمتها‬ ‫في ‪ 2011‬مع حماس برعاية‬ ‫مصرية والتي شملت إطالق‬ ‫س��راح اجلندي اإلسرائيلي‬ ‫ج����ل����ع����اد ش����ال����ي����ط ال������ذي‬ ‫احتجزته حماس منتصف‬ ‫العام ‪ 2006‬مقابل اإلفراج‬ ‫ع���ن أك���ث���ر م���ن أل����ف أسير‬ ‫فلسطيني‪.‬‬ ‫الحنين إلى األهل‬ ‫ي����ق����ول األس�����ي�����ر عطا‬ ‫فلنة (‪ 46‬ع��ام��ا)‪ ،‬وه��و أحد‬ ‫امل��ب��ع��دي��ن إل���ى غ���زة والذي‬ ‫ي��ع��ي��ش م���ع زوج���ت���ه التي‬ ‫ح���ض���رت م����ن م���دي���ن���ة رام‬ ‫الله‪« :‬الفرحة لم تتم‪ ،‬فهي‬ ‫منقوصة بشكل كبير ألننا‬ ‫أبعدنا عن أهلنا وعائالتنا‪.‬‬ ‫أف���ت���ق���د أه����ل����ي وعائلتي‬ ‫ف���ي امل��ن��اس��ب��ات واألع���ي���اد‬ ‫وخ�����ص�����وص�����ا ف������ي شهر‬ ‫رمضان»‪.‬‬ ‫وي��ش��ع��ر ف��ل��ن��ة باحلنني‬ ‫إل�����ى ع��ائ��ل��ت��ه ف����ي الضفة‬ ‫ال���غ���رب���ي���ة‪ ،‬الس��ي��م��ا ابنته‬ ‫س��ج��ود (‪ 22‬ع��ام��ا)‪ ،‬والتي‬ ‫تعيش مع زوجها وابنتيها‬ ‫في رام الله‪ ،‬وابنه األصغر‬ ‫ج��ه��اد (‪ 20‬ع��ام��ا)‪ ،‬اللذين‬ ‫زاراه ملدة شهر في غزة‪.‬‬ ‫ويقول هذا األسير‪ ،‬الذي‬ ‫ينتمي إل���ى ح��رك��ة اجلهاد‬ ‫اإلسالمي وقضى ‪ 19‬عاما‬

‫مقابل معاناة‬ ‫الإبعاد عن‬ ‫الأهل والأحباب‬ ‫التي يعي�شها‬ ‫الأ�رسى‬ ‫املحررون‬ ‫يف ال�صفقة‬ ‫ال�شهرية‪،‬‬ ‫ف�إن جلعاد‬ ‫�شاليط يعي�ش‬ ‫يف رفاهية‬ ‫ملحوظة‬ ‫ف��ي السجون اإلسرائيلية‪،‬‬ ‫ب���ح���س���رة‪« :‬اب���ن���ت���ي ع����ادت‬ ‫لزوجها واب��ن��ي ل��م يستطع‬ ‫ال��ت��ك��ي��ف م���ع احل���ي���اة هنا‬ ‫فعاد هو اآلخ��ر»‪ .‬ويضيف‪:‬‬ ‫«صحيح أننا في وطننا في‬ ‫فلسطني لكننا مفصولون‬ ‫ه��ن��ا ع��ن ال��ض��ف��ة الغربية‪،‬‬ ‫اإلب������ع������اد ع�����ق�����اب ش���دي���د‬ ‫واإلن���س���ان ي��ش��ع��ر باحلنني‬ ‫دائما إلى بلده وأهله»‪.‬‬ ‫ويشكو ال��رج��ل م��ن أنه‬ ‫اضطر إلى التنقل بني أكثر‬ ‫من شقة لإليجار لعدم وجود‬ ‫م��ن��زل خ���اص ب���ه ف���ي غزة‪،‬‬ ‫ويقول‪« :‬التنقل من بيت إلى‬ ‫بيت يعيد ل��دي اإلحساس‬ ‫ب��ال��ت��ن��ق��ل م����ن س���ج���ن إلى‬ ‫سجن في سجون االحتالل‬ ‫والشعور بعدم االستقرار»‪.‬‬ ‫أم��ا ه�لال ج���رادات (‪46‬‬ ‫ع���ام���ا) األس���ي���ر امل��ب��ع��د من‬ ‫مدينة جنني‪ ،‬شمال الضفة‪،‬‬ ‫والذي ينتظر مولوده األول‬ ‫م��ن زوج��ت��ه ال��ت��ي اختارها‬ ‫م���ن س��ك��ان غ����زة‪ ،‬ف��م��ا زال‬ ‫يحلم ب��أن ي��ع��ود إل��ى بيته‬ ‫في الضفة الغربية‪ .‬ويقول‪:‬‬ ‫«اإلب���ع���اد ج��رمي��ة إنسانية‬ ‫ب��ح��ق��ي وب��ح��ق ك���ل إنسان‬ ‫وأه��ل��ه‪ ،‬مازلنا ندفع الثمن‬ ‫ح���ت���ى ب���ع���د خ���روج���ن���ا من‬ ‫السجن»‪.‬‬ ‫تعويض هزيل‬ ‫ي����ت����ق����اض����ى األس��������رى‬ ‫امل��ف��رج عنهم م��ن السجون‬ ‫اإلسرائيلية رات��ب��ا شهريا‬ ‫م�����ن ال���س���ل���ط���ة الوطنية‬ ‫ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي��ة‪ .‬وال يخفي‬ ‫ج����������رادات‪ ،‬ال������ذي ينتمي‬ ‫إل��ى حركة فتح وقضى في‬ ‫ال��س��ج��ون اإلس��رائ��ي��ل��ي��ة ‪27‬‬ ‫عاما‪ ،‬أنه يشعر بـ»اإلحباط»‬ ‫وي��وض��ح‪« :‬ك��ن��ت أت��وق��ع أن‬ ‫يكون الدعم املادي بالنسبة‬ ‫إل��ى األس���رى أك��ب��ر‪ ،‬الراتب‬

‫ال�����ذي أت���ق���اض���اه ال يكفي‬ ‫إلن���س���ان ي��ب��ت��دئ حياته»‪.‬‬ ‫وي��ط��ال��ب «ح��ك��وم��ة حماس‬ ‫بالتعامل مع جميع األسرى‬ ‫باملثل فكلنا كنا في خندق‬ ‫واح��د أم��ام السجان‪ ،،‬لذلك‬ ‫أطالبهم ب��ان يكون ألسرى‬ ‫ف��ت��ح وال���ف���ص���ائ���ل األخ����رى‬ ‫حصة في مشاريع اإلسكان‬ ‫التي ترعاها حماس»‪.‬‬ ‫أم��������ا ع����ب����د ال����رح����م����ن‬ ‫غنيمات (‪ 40‬ع��ام��ا) والذي‬ ‫أف����رج ع��ن��ه ال���ع���ام املاضي‬ ‫أيضا بعد أن قضى ‪ 15‬عاما‬ ‫م���ن م���دة احل��ك��م الصادرة‬ ‫بحقه وهي خمسة مؤبدات‬ ‫بتهمة االنتماء إل��ى كتائب‬ ‫ع��ز ال��دي��ن ال��ق��س��ام‪ ،‬اجلناح‬ ‫امل���س���ل���ح حل���رك���ة ح���م���اس‪،‬‬ ‫فيتمنى هو األخ��ر أن يعود‬ ‫إلى «بلدته في اخلليل لرؤية‬ ‫والديه وأهله»‪.‬‬ ‫ولم يتمكن غنيمات من‬ ‫لقاء والديه إال م��رة واحدة‬ ‫منذ اإلفراج عنه وذلك أثناء‬ ‫لقائه بهما ف��ي السعودية‬ ‫العام املاضي خالل أدائهم‬ ‫مناسك احلج‪.‬‬ ‫وي��ق��ول غ��ن��ي��م��ات‪ ،‬الذي‬ ‫رزق حديثا مب��ول��وده األول‬ ‫أسامة من زوجته التي عقد‬ ‫قرانه عليها في مدينة غزة‬ ‫ب��ع��د اإلف������راج ع��ن��ه‪« :‬حتى‬ ‫ال��ل��ح��ظ��ة ن��ح��ن محرومون‬ ‫من رؤية األهل ألن االحتالل‬ ‫ي�����رف�����ض ال�����س�����م�����اح لهم‬ ‫باحلضور إلى غزة»‪.‬‬ ‫وبالرغم من أن إسرائيل‬ ‫حكمت عليه باإلبعاد الدائم‬ ‫إل�����ى ق���ط���اع غ������زة‪ ،‬إال أن‬ ‫الرجل يبدو متفائال ويقول‪:‬‬ ‫«حكموا علي بعدة مؤبدات‬ ‫وخ��رج��ت م��ن ال��س��ج��ن بعد‬ ‫قضاء ‪ 15‬عاما فقط‪ ،‬وبإذن‬ ‫الله قرار اإلبعاد هذا أيضا‬ ‫ل��ن ي�����دوم»‪ .‬وت��ت����ف��اوت مدة‬ ‫إب��ع��اد ه���ؤالء األس����رى إلى‬ ‫ق��ط��اع غ���زة م���ا ب�ي�ن السنة‬ ‫واإلبعاد الدائم‪.‬‬ ‫وت���������ق���������ول م������ص������ادر‬ ‫فلسطينية إن ‪ 18‬من األسرى‬ ‫امل��ف��رج عنهم ينهون اليوم‬ ‫ف��ي ال��ذك��رى األول����ى إلبرام‬ ‫الصفقة فترة إبعادهم‪ ،‬في‬ ‫انتظار سماح إسرائيل لهم‬ ‫بالعودة إلى الضفة الغربية‬ ‫والقدس‪ .‬‬ ‫شاليط‪« ..‬صحفي ورحالة»‬ ‫في مقابل معاناة اإلبعاد‬ ‫ع��ن األه���ل واألح���ب���اب التي‬ ‫يعيشها األس��رى احملررون‬ ‫ف��ي الصفقة الشهيرة‪ ،‬فإن‬ ‫ج��ل��ع��اد ش��ال��ي��ط ي��ع��ي��ش في‬ ‫رفاهية ملحوظة بعض أن‬ ‫أصبح «ضيفا مرحبا» به في‬ ‫العديد من ال��دول األوربية‪،‬‬ ‫كما أن اجلندي اإلسرائيلي‬ ‫ال��س��اب��ق حت���ول إل���ى كاتب‬ ‫عمود ري��اض��ي ف��ي صحيفة‬ ‫«يديعوت أح��رون��وت» يعلق‬ ‫ع��ل��ى م��ب��اري��ات ك���رة القدم‬ ‫وكرة السلة‪.‬‬ ‫وح����ت����ى اآلن يرفض‬ ‫ش���ال���ي���ط‪ ،‬امل����وج����ود حاليا‬ ‫ف��ي ال���والي���ات امل��ت��ح��دة مع‬ ‫أصدقائه‪ ،‬إجراء أي مقابالت‬ ‫إع�لام��ي��ة م��ع��ه‪ ،‬لكنه أجرى‬ ‫ح��دي��ث��ا ص�����وره أص���دق���اؤه‬ ‫ستعرضه القناة التلفزيونية‬ ‫العاشرة اإلسرائيلية‪.‬‬ ‫وق����ال ن���وع���ام شاليط‪،‬‬ ‫وال���د ج��ل��ع��اد‪« :‬إن���ه يحاول‬ ‫أن يعيش»‪ ،‬مشيرا إلى أنه‬ ‫يريد «اخلروج مع أصدقائه‬ ‫واكتشاف العالم»‪.‬‬ ‫وزار اجل��ن��دي السابق‬ ‫فرنسا مع والده في فبراير‬ ‫املاضي ثم ذهب إلى ايطاليا‬ ‫ف���ي م����اي‪ ،‬ق��ب��ل أن يحضر‬ ‫أوائ��������ل ال���ش���ه���ر اجل������اري‬ ‫مباراة الكالسيكو اإلسباني‬ ‫ب�ي�ن ف��ري��ق��ي ري�����ال مدريد‬ ‫وبرشلونة بناء على دعوة‬ ‫من النادي الكتالوني‪ ،‬وهي‬ ‫الدعوة التي أسالت الكثير‬ ‫من املداد وأغضبت مشجعي‬ ‫ال����ن����ادي ال���ك���ات���ال���ون���ي في‬ ‫العاملني العربي واإلسالمي‪.‬‬ ‫وهو الغضب النادي حاول‬ ‫م��س��ؤول��ي ن����ادي برشلونة‬ ‫ال���ت���خ���ف���ي���ف م���ن���ه ب���دع���وة‬ ‫الالعب الدولي الفلسطيني‬ ‫م��ح��م��ود ال���س���رس���ك‪ ،‬ال���ذي‬ ‫ك��ان أس��ي��را ل��دى إسرائيل‪،‬‬ ‫حلضور املباراة‪ ،‬لكنه رفض‬ ‫معتبرا ذلك مبثابة «مساواة‬ ‫ب��ي�ن اجل���ل��اد الصهيوني‬ ‫والضحية الفلسطيني»‪.‬‬ ‫وم�����ق�����اب�����ل األوض����������اع‬ ‫امل����أس����اوي����ة ال���ت���ي يعيش‬ ‫فيها الفلسطينيون داخل‬ ‫اإلسرائيلية‪،‬‬ ‫ال���س���ج���ون‬ ‫ف����ض��ل�ا ع�����ن ال���ت���ح���رش���ات‬ ‫امل��س��ت��م��رة ال��ت��ي يعنونها‬ ‫من طرف سجانيهم إضافة‬ ‫إلى التعذيب واحلرمان من‬ ‫أبسط احلقوق‪ ،‬فإن شاليط‬ ‫أم���ض���ى ف���ت���رة أس�����ره لدى‬ ‫ح��رك��ة ح��م��اس ف���ي ظروف‬ ‫وص��ف��ه��ا ه���و ن��ف��س��ه بانها‬ ‫«ال بأس بها»‪ ،‬ففي املقابلة‬ ‫التلفزيونية‪ ،‬ال��ت��ي نشرت‬ ‫الصحافة املكتوبة مقتطفات‬ ‫م��ن��ه��ا‪ ،‬حت����دث ش��ال��ي��ط عن‬ ‫بعض ظروف أسره في قطاع‬

‫غزة قائال‪« :‬حاولت التركيز‬ ‫ع���ل���ى األش����ي����اء الصغيرة‬ ‫اللطيفة ال��ت��ي ك��ان��ت باقية‬ ‫(‪ )...‬وتقدير ما كان متوفرا‬ ‫ألن ال��وض��ع ك���ان مي��ك��ن أن‬ ‫ي��ك��ون أس����وأ»‪ ،‬م��ش��ي��را إلى‬ ‫توفر «التلفزيون والراديو‬ ‫واألك��ل جيد‪ ..‬حقيقة كانوا‬ ‫ي��ع��ام��ل��ون��ي ب��ش��ك��ل ال بأس‬ ‫ب���ه»‪ .‬وأض����اف‪« :‬ك���ان هناك‬ ‫أي��ض��ا ن���وع م���ن التواصل‬ ‫مع السجانني‪ .‬وكانت هناك‬ ‫حل���ظ���ات م����ن امل���ش���اع���ر أو‬ ‫الضحكات عندما كنا نشاهد‬ ‫مباراة جيدة أو فيلما على‬ ‫التلفزيون»‪ ،‬مشيرا إلى أنه‬ ‫متكن من متابعة دورة فرنسا‬ ‫للدراجات‪ .‬ويحكي شاليط‪:‬‬ ‫«خ��ل�ال ال���ي���وم‪ ،‬ك��ن��ت ألعب‬ ‫كافة أن��واع األل��ع��اب معهم‪،‬‬ ‫الشطرجن والدومينو»‪.‬‬ ‫وب��ال��ن��س��ب��ة إل���ى وال���ده‬ ‫نوعام‪ ،‬فإن أسر ابنه غيره‬

‫متاما‪ ،‬موضحا‪« :‬هذا ليس‬ ‫ج��ل��ع��اد نفسه ل��ك��ن شعوره‬ ‫جيد ويعود ببطء إلى احلياة‬ ‫الطبيعية»‪ ،‬موضحا أن ابنه‬ ‫«يقضي الكثير م��ن الوقت‬ ‫م����ع أش����خ����اص م����ن عمره‬ ‫ويقوم بالرحالت والرياضة‬ ‫وأن��ه أك��ث��ر انفتاحا وودية‬ ‫من قبل»‪.‬‬ ‫وف�����ي ق���ط���اع غ������زة‪ ،‬ما‬ ‫زال���ت ح��رك��ة ح��م��اس تعتبر‬ ‫صفقة شاليط «م��ن أضخم‬ ‫اإلجن������ازات ال��ت��ي حققتها‬ ‫املقاومة الفلسطينية»‪.‬‬ ‫وق�����ال ط���اه���ر النونو‪،‬‬ ‫امل���ت���ح���دث ب���اس���م حكومة‬ ‫ح����م����اس‪»:‬ه����ذا ي��ث��ب��ت بعد‬ ‫ع����ام أن���ه���ا (أس�����ر اجلنود‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي�ين ومبادلتهم‬ ‫بأسرى فلسطينيني) السبيل‬ ‫إلط���ل���اق س�������راح األس������رى‬ ‫وال���ض���غ���ط ع��ل��ى االحتالل‬ ‫الصهيوني»‪.‬‬

‫اجلندي اإلسرائيلي شاليط‬ ‫أثناء حضوره الكالسيكو‬ ‫بني برشلونة والريال‬


‫‪20‬‬ ‫إعداد ‪ -‬حسناء زوان‬ ‫فاطمة‪ ،‬فوزية‪ ،‬لطيفة‪،‬‬ ‫ع���ب���د ال�����س�����ام‪ ،‬س���ع���اد‪،‬‬ ‫ال��ع��رب��ي‪ ،‬ح��ن��ان‪ ،‬سناء‪...‬‬ ‫ي�����ج�����س�����دون ص����رخ����ات‬ ‫م���ت���ن���اث���رة ه���ن���ا وه���ن���اك‬ ‫مل��رض��ى ارت���ب���ط بقاؤهم‬ ‫ع��ل��ى ق��ي��د احل���ي���اة بآلة‬ ‫لتصفية ال��دم «الدّ يالي ْز»‪،‬‬ ‫أب��وا‪ ،‬في كبرياء‪ ،‬البوح‬ ‫حني لقائهم مع «املساء»‬‫في مقر اجلمعية املغربية‬ ‫ل����ذوي ال��ق��ص��ور الكلوي‬ ‫بالرباط‪ -‬مبعاناتهم مع‬ ‫امل����رض امل��زم��ن وتكلفته‬ ‫ال��ع��اج��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي أرهقت‬ ‫ج��ي��وب��ه��م وأج���س���اده���م‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ن���ال م��ن��ه��ا املرض‬ ‫ول��م تعد تقو على توفير‬ ‫«طرف اخلبز»‪.‬‬ ‫ف��م��ن��ه��م م���ن ب���اع آخر‬ ‫م��ا تبقى م��ن ممتلكاتهم‬ ‫وم���ن ي��ت��س��ول��ون القتناء‬ ‫ث��م��ن ع��ل��ب��ة دواء لعلها‬

‫ربورطاج‬ ‫متدد شهورا في عمرهم‪..‬‬ ‫وآخ�����������رون ت�����اه�����وا عن‬ ‫الوسيلة‪ ،‬فراحوا ضحايا‬ ‫يفرق بني الفقير‬ ‫ملرض ال‬ ‫ّ‬ ‫��ي‪ ،‬ب���ني م���ن لديه‬ ‫وال���غ���ن� ّ‬ ‫ت��ك��ل��ف��ة ال�����ع�����اج‪ ،‬التي‬ ‫ت���ت���راوح ش��ه��ري��ا م���ا بني‬ ‫‪ 4000‬و‪ 5000‬درهما‪،‬‬ ‫ومن يفضلون املوت على‬ ‫العيش عالة على غيرهم‬ ‫أو استعطافهم‪ ،‬ولو كان‬ ‫ق��ري��ب��ا‪ ،‬م��ن أج���ل تغطية‬ ‫تكلفة ال��ع��اج م��ن مرض‬ ‫ع��ج��ز ع��ن إي��ج��اد ح��ل له‬ ‫ن��ظ��ام امل��س��اع��دة الطبية‬ ‫«راميد»‪.‬‬ ‫خيبة أمل‬ ‫اعتقدنا للوهلة األولى‬ ‫ّ‬ ‫دشن‬ ‫أن برنامج «راميد»‬ ‫م��ن ط���رف ال���دول���ة‪ ،‬تقول‬ ‫فاطمة البقالي (من مواليد‬ ‫‪ ،1967‬أرملة وأم لطفلني)‬ ‫«ل��ل��ت��ص��ال��ح م���ع الفقراء‬ ‫واحملتاجني ومتكينهم من‬

‫لوباريس*‪ :‬يجب أن ينظر لبطاقة راميد‬ ‫من منظور طبي وليس اقتصادي‬

‫ ما هو القصور الوظيفي للكلي؟‬‫< في البداية‪ ،‬ال بد من تعداد وظيفة الكلي األساسية في اجلسم من‬ ‫خال تصفيتها للدم من مختلف التسممات الداخلية واخلارجية‪ ،‬وكذا‬ ‫ضبط كمية املاء داخل اجلسم وإنتاج بعض الهرمونات الضرورية‪،‬‬ ‫وكذا فيتامني «د»‪ ،‬الذي يحمي من هشاشة العظام‪ ،‬مبعنى أن الكلي هي‬ ‫األساسي لتنقية اجلسم من السموم والشوائب‪..‬‬ ‫«الفلتر»‬ ‫ّ‬ ‫وحني احلديث عن القصور الكلوي املزمن‪ ،‬فإن األمر يحيلنا إلى عجز‬ ‫الكلي عن أداء الوظائف املنوطة بها‪ ،‬والتي نتب ّينها من خال ارتفاع‬ ‫نسبة «الكريانتيني» إلى ما يتراوح بني ‪ 10‬و‪ 15‬في املائة‪.‬‬ ‫متى يتم اللجوء إلى عملية الغسيل الكلوي «ال ّدياليـز»؟‬‫< يحتاج املريض إلى الغسيل الكلوي إذا وصل عجز الكلي إلى مرحلة‬ ‫متقدمة‪ ،‬بواسطة جتهيزات خاصة تقوم بتنقية الدم عوض الكلي‪ ،‬أو‬ ‫إزالة السوائل التي تعجز هذه األخيرة عن إخراجها عن طريق البول في‬ ‫مدة زمنية‪ ،‬تصل إلى أربع ساعات ولثاث مرات في األسبوع‪.‬‬ ‫ما هي املشاكل التي تواجه املريض خالل عملية الغسيل الكلوي؟‬‫< أهم ما يعاني منه املصاب بالقصور الكلوي أنه يصبح رهينة لدى‬ ‫آلة ت�ُفقده حريته‪ ،‬إضافة إلى أن كثيرين منهم ال يخضعون لعاج كامل‪،‬‬ ‫وأقصد بذلك التزامه بالوصفة الطبية‪ ،‬التي يصفها له الطبيب املعالج‪،‬‬ ‫إلى جانب تصفية الدم‪ ،‬وهذا ما يعاني منه جل املرضى من ذوي الدخل‬ ‫املنعدم‪ ،‬حيث ال يستطيعون اقتناء الدواء املازم‪ ،‬مما يجعلهم ضحايا‬ ‫العاج غير الكامل‪.‬‬ ‫ هل يؤثر الغسيل الكلوي على اإلجناب واإلخصاب؟‬‫< يختلف األم��ر ب��ني ال��رج��ل وامل����رأة‪ ،‬حيث تعاني ه��ذه األخ��ي��رة من‬ ‫صعوبات في االحتفاظ بجنينها‪ ،‬الذي غالبا ما جتهضه‪ ،‬لذلك يعتبر‬ ‫الكلوي «مغامرة»‪ ،‬ملا يتطلبه‬ ‫«اإلجناب» بالنسبة إلى مريضة القصور‬ ‫ّ‬ ‫ذلك من رعاية صحية استثنائية‪ ،‬وعلى رأسها املداومة على تصفية الدم‬ ‫يومي‪ ،‬إلى جانب أدوية مرافقة‪ ،‬ليس في استطاعة الفئة التي‬ ‫بشكل‬ ‫ّ‬ ‫نخصها باحلديث توفيرها‪ ،‬مما يجعل األمر صعبا شيئا ما على املرأة‬ ‫أكثر من الرجل‪.‬‬ ‫ه ل يسبب الغسيل الكلوي ضعفا جنسيا لدى الرجال خاصة؟‬‫< على العموم‪ ،‬إذا كان العاج‬ ‫ك��ام��ا ال ت��ط��رح امل��س��أل��ة بحدة‪،‬‬ ‫وإن كان الرجل املغربي ما يزال‬ ‫ال ي��ع��ت��رف ب��إص��اب��ت��ه بالضعف‬ ‫اجل��ن��س��ي‪ ..‬حيث يعتبر البوح‬ ‫بإصابته به انتقاصا من رجولته‪،‬‬ ‫مري�ض الق�صور‬ ‫مع أنه ميكنه جتاوز ذلك‪ ،‬بتناوله‬ ‫ملجموعة من األدوي���ة املساعدة‪،‬‬ ‫الكلوي‬ ‫والتي تخفف من نسبة العجز‪،‬‬ ‫ال��ذي تتضاعف ح�دّت��ه م��ع طول‬ ‫يحتاج اإىل‬ ‫��دة العاج‪ ،‬وخاصة لدى املرضى‬ ‫الذين يشتكون من الوزن الزائد‪.‬‬ ‫تكلفة‬ ‫ خ ـصــت وزارة ال ـص ـحــة مرضى‬‫الـقـصــور الـكـلــوي مبجانية «تصفية‬ ‫عالجية تقدر‬ ‫الدم»‪ ..‬هل ذلك يعتبر كافيا؟‬ ‫درهمحينما <‬ ‫«راميد» أن‬ ‫بطاقة‬ ‫تستطع‬ ‫الناظور‬ ‫محكمة‬ ‫ص ّرلمح بأن‬ ‫بـ‪ 5000‬وزير العدل‬ ‫ال أعتقد أن‬ ‫مرضى‬ ‫معاناة‬ ‫كلي‬ ‫هي األس��وأ في املغرب كان يقصدحتد‬ ‫رجل‬ ‫قاله‪.‬منفهو‬ ‫غير ما‬ ‫بشكل ّ‬ ‫لتوفري‬ ‫بتمتيعهم‬ ‫حكومية�ق��ص��ور‬ ‫ال�‬ ‫ال��ك��ل��وي‪،‬املؤكد‬ ‫مسؤولة‪ ،‬ومن‬ ‫وقانوني وشخصية‬ ‫ج� ّدي�صهريا ّ‬ ‫شكايات دون‬ ‫من ال��دم فقط‬ ‫تصفية‬ ‫أن��ه انطلق مما تكون وزارت���ه قد مبجانية‬ ‫توصلت به‬ ‫أدوية و‬ ‫ال‬ ‫طوليجب‬ ‫وهووالتي‬ ‫املوازية‪،‬‬ ‫الفحوصات‬ ‫واحد‪،‬‬ ‫إجراء وجه مشترك‬ ‫هذها امللفات‬ ‫املواطنني‪ ،‬وجلل‬ ‫دوري‪،‬‬ ‫املريض بشكل‬ ‫قاعةيهااحملكمة‬ ‫مدتها الزمنية‪ .‬فيكفيك أن جتلس في‬ ‫وتستمع ّ‬ ‫أن يجر ّ‬ ‫املعالج من‬ ‫حتى يتمكن‬ ‫الطبيبلتشكك‬ ‫املعروض عليه‬ ‫الفحو�صاتبرقم امللف‬ ‫إلى القاضي وهو ينطق‬ ‫للمريض‪،‬‬ ‫الصحية‬ ‫متابعة‬ ‫‪،2000‬‬ ‫احلالة سنة‬ ‫عدد كذا‬ ‫في سامة سمعك‪ .‬فحينما تسمع ملف‬ ‫الطبية‬ ‫‪ 12‬على‬ ‫الكلوي‬ ‫ذلك بكثير‪ ،‬يعنيحيث‬ ‫القصورمكث‬ ‫يؤثر امللف‬ ‫أن هذا‬ ‫مثا‪ ،‬أو أبعد من‬ ‫اجلسم‪ ،‬لكنّ‬ ‫مجموعة من‬ ‫وظائففي هذه‬ ‫فاملشتكي‬ ‫سنة في رفوف احملكمة دون الفصل فيه‪.‬‬ ‫واجهون‬ ‫املرضى‬ ‫أخرى‬ ‫منعدميباد‬ ‫السكن في‬ ‫احلالة إما أن يكون ميتا أو انتقل إلى‬ ‫الدخل ُي َ‬ ‫مالية ال‬ ‫عن أدائهم‬ ‫بضرورة‬ ‫اجلنحي‬ ‫أو أصيب باإلحباط‪ ..‬هنا نتكلم فقط‬ ‫ملفاتتكاليف ّ‬ ‫البطاقة‬ ‫واضعو‬ ‫إعفاءهم منها‪،‬‬ ‫تدخلهذهممن‬ ‫ينظر أي‬ ‫حيث دون‬ ‫باستمرار‬ ‫«راميد» تتراكم‬ ‫بطاقة جندها‬ ‫تستطيع التي‬ ‫العادي‪،‬‬ ‫محض‪،‬‬ ‫نوعيته‪ ،‬أي‬ ‫وليس إلى‬ ‫اقتصادي في‬ ‫من امل��دى‬ ‫طويلة‬ ‫التأجيات‬ ‫العاجوتزيد‬ ‫تكلفةاألم��ر‪.‬‬ ‫يهمهم‬ ‫منظور للملفات ّ‬ ‫إلى ّ‬ ‫ينتهيتوفير‬ ‫«راميد» عن‬ ‫عليهبطاقة‬ ‫واضعو‬ ‫فقد عجز‬ ‫الطبيب‪ ..‬ومن‬ ‫بخاف‬ ‫األوق��ات‬ ‫تراكمت‬ ‫ثمة من‬ ‫يقولون‪:‬‬ ‫تراكمها‪ .‬وكما‬ ‫تراكم على‬ ‫يؤثر سلبا‬ ‫السبب وه��ذا‬ ‫أن الكلوي‪،‬‬ ‫القصور‬ ‫للصاة‪..‬كاملة‬ ‫تغطية صحية‬ ‫األول في‬ ‫ملرضى أرى‬ ‫وشخصيا‬ ‫تاركا‬ ‫العادي‪ .‬مثير‬ ‫بتناقصه بشكل‬ ‫الكلوي‬ ‫القصور‬ ‫انعداممرضى‬ ‫بالنسبة إلى‬ ‫امللفاتاحلياة‬ ‫معدل‬ ‫اجلنحي‬ ‫املقرر في‬ ‫يعود إلى‬ ‫ملفات ّ‬ ‫يبتإذا ما‬ ‫‪ 65‬في‬ ‫يصل إلى‬ ‫املرحلة بيد أنه‬ ‫األقل‪30‬فيفي املائة‪،‬‬ ‫للقلق إلى‬ ‫الذياملائة ّ‬ ‫القاضي‬ ‫أن إن‬ ‫ميكن إذ‬ ‫االبتدائية‪،‬‬ ‫على‬ ‫اليومللعاج‬ ‫املريض‬ ‫خضع‬ ‫ّ‬ ‫واملتكامل‪..‬فيه بعد غد‪ ،‬ولهذا نري‬ ‫يبت‬ ‫اجليدالذي‬ ‫ليس هو‬ ‫امللف‬ ‫في‬ ‫نصفهم‬ ‫بالقصور‬ ‫اإلمكان‪،‬مصابون‬ ‫آالف مغربي‬ ‫القاضي هناك ‪10‬‬ ‫وفي املغرب‬ ‫الكلوي‪،‬أكثر‬ ‫ملف عمره‬ ‫«الغرق» في‬ ‫يتجنب‪ ،‬ق ْدر‬ ‫أن‬ ‫يقومون‬ ‫مريض ال‬ ‫‪3000‬‬ ‫تضخما جانب‬ ‫صحية‪ ،‬إلى‬ ‫سنوات‪،‬تغطية‬ ‫يتوفرون على‬ ‫ال‬ ‫وأخرى‪،‬‬ ‫جلسة‬ ‫ووزناأنبني‬ ‫ويزداد‬ ‫من ‪10‬‬ ‫إلى أن‬ ‫إضافة‬ ‫إلىوفاة‬ ‫يؤجله في‬ ‫القاضي يتسبب‬ ‫يجعلالدم‪ ،‬مما‬ ‫بتصفية‬ ‫سبعة‬ ‫سنويا‪،‬على‬ ‫منهممدتها‬ ‫‪750‬ال تقل‬ ‫جلسة‬ ‫ما‬ ‫جندوك�أن�ذا عن‬ ‫األدوي��ة‬ ‫توفير‬ ‫يعجزون عن‬ ‫الكلوي‬ ‫القصور‬ ‫مرضى‬ ‫أخرى‬ ‫وأحيانا‬ ‫األحيان‪..‬‬ ‫بعض‬ ‫سنة في‬ ‫نصف أو‬ ‫أشهر‬ ‫احلكموليس‬ ‫وملرتني فقط‪،‬‬ ‫مسارالطبية‬ ‫الفحوصات‬ ‫إجراء‬ ‫التصفيةتامة عن‬ ‫اللهم قناعة‬ ‫الازمة‪ ،‬لديه‬ ‫ملف وك� ّ�ون‬ ‫قاضيا تتبع‬ ‫يستفيد من‬ ‫املريض ال‬ ‫يسقطمما‬ ‫به عامليا‪،‬‬ ‫معمول‬ ‫عادالهو‬ ‫مرات‪ ،‬كما‬ ‫آخر‪ ،‬فيقرر‬ ‫يجعلقاض‬ ‫في يد‬ ‫وفجأة‬ ‫فيه‪،‬‬ ‫لثاث يراه‬ ‫الذي‬ ‫للمشتكي‪،‬تعجز‬ ‫الوظائف التي‬ ‫مجموعة‬ ‫سلبا على‬ ‫ممامنيؤثر‬ ‫يسببمناليأس‬ ‫وهذا ما‬ ‫جديد‪..‬‬ ‫كاملة‪،‬فيه‬ ‫تصفيةالنظر‬ ‫إعادة‬ ‫ويسارع على‬ ‫وحقوقه‪-،‬بدورها‪-‬‬ ‫والتي تؤثر‬ ‫الهرمونية‪،‬‬ ‫وخاصة منها‬ ‫فيعتقدعنأنأدائها‪،‬‬ ‫كليته‬ ‫قضيته‬ ‫«يتآمر» على‬ ‫هناك من‬ ‫في الدم والفيتامني «د»‪ ،‬الذي يؤدي‬ ‫عدةاحلمراء‬ ‫الكريات‬ ‫رفعوعلى عدد‬ ‫الضغط‬ ‫جهات‪..‬‬ ‫شكايات إلى‬ ‫إلى‬ ‫السبببهشاشة‬ ‫ويعوداإلصابة‬ ‫فقدانه إلى‬ ‫العظام‪..‬أعتقد‪ ،‬إل��ى املتقاضني‬ ‫الثاني‪،‬فيعلى ما‬ ‫ب�‪5000‬‬ ‫عاجية تقدر‬ ‫يحتاج إلى‬ ‫الكلوي‬ ‫أنفسهم‪،‬فمريض‬ ‫وعليه‪،‬‬ ‫جتهيز‬ ‫تكلفةوتأخير‬ ‫املسطرة‬ ‫تعطيل‬ ‫القصور في‬ ‫مبساهمتهم‬ ‫دوري‪،‬‬ ‫الطبية‪،‬‬ ‫الفحوصات‬ ‫األدوية‬ ‫محاميه‬ ‫يخبره‬ ‫وإجراء حينما‬ ‫املشتكي‬ ‫لتوفير�د أن‬ ‫شهرياإذ جن�‬ ‫درهم�ف��ات‪،‬‬ ‫امل��ل�‬ ‫وبشكلأن ّ‬ ‫منهبطاقة‬ ‫توفره‬ ‫نتيجتها‪،‬ما ال‬ ‫وغيرهما‪ ،‬وهذا‬ ‫التنفسي‬ ‫قضيتهتهم القلب‬ ‫والتي‬ ‫يطلب‬ ‫�ؤوس م��ن‬ ‫واجلهازوم��ي�‬ ‫ضعيفة ج��دا‬ ‫التيضني‬ ‫يجعلهم ُمع َّر‬ ‫ليسحدفياآلن‪،‬‬ ‫املرضى إلى‬ ‫الفئة��ك�من‬ ‫لهذه‬ ‫«راميد»‬ ‫مما العدالة‬ ‫صالح‬ ‫�ان‪ .‬وه��ذا‬ ‫�در اإلم‬ ‫إطالتها ق�‬ ‫جميعا‪.‬تعد وال حتصى‪.‬‬ ‫ننشدهاصحية ال‬ ‫ملخاطر‬ ‫بالرباط‬ ‫لتصفية الدم‬ ‫ومدير مركز‬ ‫* توفيق لوباريس أخصائي أمراض الكلي‬ ‫وإعالمي‬ ‫جمعوي‬ ‫*فاعل‬

‫حقهم ف��ي االس��ت��ف��ادة من‬ ‫اخل��دم��ات الصحية‪ ،‬لكن‬ ‫سرعان ما ظهرت احلقيقة‬ ‫جترعنا مرارتها»‪،‬‬ ‫التي‬ ‫ّ‬ ‫ح��ي��ث جن���ري «الدياليز»‬ ‫وال نستفيد من املجانية‬ ‫في ما يتعلق بالفحوص‬ ‫الطبية‪ ،‬التي يطالبنا بها‬ ‫األطباء من أجل املتابعة‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة ل��ل��م��رض‪ ،‬وما‬ ‫مي���ك���ن أن ي����راف����ق����ه من‬ ‫أمراض أخرى‪..‬‬ ‫وبخصوص إصابتها‬ ‫ب���امل���رض حت��ك��ي فاطمة‪،‬‬ ‫والدموع تسابق كلماتها‪:‬‬ ‫«كنت أعاني من مرض في‬ ‫املعدة‪ ،‬ألفاجأ‪ ،‬بعد إجراء‬ ‫ف��ح��وص��ات طبية عديدة‬ ‫بإصابتي مبرض القصور‬ ‫الكلوي»‪..‬‬ ‫وعن حالتها الصحية‪،‬‬ ‫تؤكد فاطمة أنها تعيش‬ ‫«ع��ال��ة» ع��ل��ى أخ��ت��ه��ا‪ ،‬في‬ ‫ان��ت��ظ��ار أن ي� ّ‬ ‫��رق حلالها‬ ‫قلب محسن‪ ،‬ملساعدتها‬ ‫على اقتناء ما حتتاجه‬ ‫م���ن أدوي������ة ب���داي���ة كل‬ ‫شهر‪..‬‬ ‫تواصل فاطمة سرد‬ ‫معاناتها ق��ائ��ل��ة‪« :‬إلى‬ ‫حد اآلن‪ ،‬لم أستفد من‬ ‫بطاقة «رام���ي���د»‪ ،‬اللهم‬ ‫اجل��م��ع��ي��ات ال��ت��ي أجد‬ ‫فيها سندا لي في هذه‬ ‫احملنة‪ ،‬لكنّ األمر ليس‬ ‫ب��ال��س��ه��ل‪ ،‬ألن���ه ف���ي كل‬ ‫م��رة يطالبني الطبيب‬ ‫امل��ع��ال��ج مبجموعة من‬ ‫ال��ف��ح��وص��ات‪ ،‬وآخرها‬ ‫إج���������راء ف���ح���ص على‬ ‫القلب تبلغ قيمته ‪500‬‬ ‫درهم‪ ،‬لكني عجزت عن‬ ‫توفير املبلغ»‪..‬‬ ‫وبنفس نبرة األلم‪،‬‬ ‫ق��ال��ت ف���وزي���ة لعسيلة‬ ‫(يتيمة الوالدين‪ ،‬وربة‬ ‫ب���ي���ت) إن���ه���ا أصيبت‬ ‫مب��رض الفشل الكلوي‬ ‫م���ن���ذ م�����ا ي����زي����د على‬ ‫السنتني‪ ،‬وإنها عاجزة‬ ‫عن اقتناء أدوي��ة تصل‬ ‫قيمتها إلى ‪ 1500‬درهم‬ ‫شهريا‪.‬‬ ‫وت����ل����خ����ص ف����وزي����ة‬ ‫معاناتها في إحساسها‬ ‫امل����س����ت����م����ر ب���ال���ت���ع���ب‬ ‫وب���«ث��ق��ل» ف��ي رجليها‪،‬‬ ‫حيث تعاني من تك ّيس‬ ‫في كليتيها‪ ،‬إلى درجة‬ ‫أنها ال تستطيع انتعال‬ ‫ح��ذائ��ه��ا ب��ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬وال‬ ‫ال��ق��ي��ام ب��أدن��ى مجهود‬ ‫حركي‪ ،‬من قبيل مغادرة‬ ‫ّ‬ ‫ال��ب��ي��ت ب���ه���دف قضاء‬ ‫أغراضها الشخصية‪..‬‬ ‫تمرض سير بْحالكْ‬ ‫ت�����ك�����ش�����ف ل���ط���ي���ف���ة‬ ‫ال���ع���راط���ي (‪ 33‬سنة)‬ ‫ع���ن س��اع��ده��ا األيسر‪،‬‬ ‫ال������ذي ت��غ��ط��ي��ه ن����دوب‬ ‫عميقة‪ ،‬هي «مخلفات»‬ ‫س���ن���ت���ني ون����ص����ف من‬ ‫ال�����ع�����اج امل����ت����واص����ل‪،‬‬ ‫وه���ي ت���ق���ول‪ ،‬ب��ن��ب��رة ال‬ ‫تخلو من سخرية‪« :‬من‬ ‫ك��ث��رة احل��ص��ص التي‬ ‫ت��اب��ع��ت��ه��ا‪ ،‬أص��ب��ح غرز‬ ‫احلقنة في جلدي طقسا‬ ‫لدي»‪..‬‬ ‫مألوفا‬ ‫ّ‬ ‫وت��������واص��������ل س�����رد‬ ‫ح��ك��اي��ت��ه��ا م���ع امل���رض‪،‬‬ ‫الذي كان نتاجا الرتفاع‬ ‫للضغط ال��دم��وي بفعل‬ ‫طبيعة عملها املؤقت في‬ ‫شركة للخياطة‪ ..‬حيث‬ ‫ل���م ت��ك��ت��رث ل���أم���ر‪ ،‬في‬ ‫البداية‪ ،‬ولم تسارع إلى‬ ‫الطبيب من أجل العاج‬ ‫امل��ب��ك��ر‪ ،‬ب��ل استسلمت‬ ‫مل��ع��ان��ات��ه��ا م���ع امل���رض‬ ‫وم���ع امل��ش��اك��ل ال��ت��ي ال‬ ‫تنتهي في العمل‪ ،‬وفق‬ ‫لينتهي بها‬ ‫وص��ف��ه��ا‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫املطاف في إحدى غرف‬ ‫م��س��ت��ش��ف��ى السويسي‬ ‫ف����ي ال�����رب�����اط‪ ،‬لتلقي‬ ‫ال��ع��اج��ات الضرورية‬ ‫م��ن م��رض بلغ مراحله‬ ‫امل��ت��ق��دم��ة‪ ،‬ولتنضاف‬ ‫إل�����ى الئ����ح����ة امل���رض���ى‬ ‫ب����ال����ق����ص����ور ال���ك���ل���وي‬ ‫وتتجرع معاناتهم مع‬ ‫ّ‬ ‫تكلفة العاج الباهظة‪،‬‬ ‫وكذا تلك املعاناة التي‬ ‫تتكبدها حني اخلضوع‬ ‫لعملية التصفية‪ ،‬التي‬ ‫أجبرتها على االستقرار‬ ‫في مدينة ال��رب��اط‪ ،‬بدل‬ ‫االلتحاق ببيت أسرتها‬ ‫الكائن في مدينة وزان‪،‬‬ ‫لغياب مراكز التصفية‬ ‫ف��ي��ه��ا‪ ،‬إل���ى ج��ان��ب عدم‬ ‫قدرتها على االستمرار‬ ‫ف���ي ال���ع���م���ل‪ ،‬ملخصة‬ ‫معاناتها بالقول‪« :‬كنت‬ ‫أعمل ‪ 12‬ساعة يوميا‪..‬‬ ‫ل���ك���نْ ح��ي��ن��م��ا أصيبت‬ ‫كليتي بالفشل‪،‬‬ ‫إح��دى‬ ‫ّ‬ ‫ل���م ي���ؤازرن���ي أح���د في‬ ‫م��ح��ن��ت��ي‪ ،‬ب���ل فسخوا‬ ‫عقدة عملي وواجهوني‬

‫العدد‪ 1889 :‬اجلمعة ‪2012/10/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفشل الكلوي‪ ..‬مرضى يستجـْدون لشــ‬

‫قــالــوا لــ«المســاء» ملخـصـين معاناتـهم‪« :‬بـــــ‬

‫< عبد السالم بن حاجة‬

‫العاج»‪.‬‬

‫حدو‪ :‬من‬ ‫ال�رضوري‬ ‫اإعادة النظر‬ ‫يف الرت�صانة‬ ‫القانونية‬ ‫املنظمة لبطاقة‬ ‫«راميد» لتمكني‬ ‫مر�صى الق�صور‬ ‫الكلوي‬ ‫من الدواء‬ ‫والفحو�صات‬ ‫ب�����ع�����ب�����ارة ل������م أس���ت���ط���ع‬ ‫نسيانها إل��ى اآلن‪ :‬الل�ّي‬ ‫م ْر ْ‬ ‫ض ْميشي بحالو»!‪..‬‬ ‫وع�������������ن أح������ام������ه������ا‬ ‫وتطلعاتها قالت لطيفة‪:‬‬ ‫«حلمي ال���زواج‪ ،‬وتكوين‬ ‫أس��������رة رغ������م أن األم�����ر‬ ‫ي��ب��دو صعبا‪ ،‬ألنْ ال أحد‬ ‫يستطيع االرتباط بامرأة‬ ‫م���ري���ض���ة ي��ل��زم��ه��ا مبلغ‬ ‫مالي كل شهر الستكمال‬ ‫ّ‬

‫الزوجة‪ ..‬معيلي‬ ‫ب��دأ عبد ال��س��ام بن‬ ‫حاجة سر َد تفاصيل ما‬ ‫يشعر به من نقص جتاه‬ ‫زوجته‪ ،‬التي أصبحت‬ ‫تعيله وطفلتيه بعدما‬ ‫ك��ان ه��و م��ن يعليهنّ ‪..‬‬ ‫حيث كان يشتغل بائعا‬ ‫م��ت��ج��وال‪ ،‬ي��ت��د ّب��ر لقمة‬ ‫ع��ي��ش��ه��م ب��ن��ف��س��ه‪ ،‬لكنْ‬ ‫بعد إصابته باملرض‪،‬‬ ‫انقلبت حياته من معيل‬ ‫إلى «عالة» على زوجته‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��ش��ت��غ��ل خادمة‬ ‫ف���ي ال���ب���ي���وت‪ ..‬بينما‬ ‫ي��ق��ض��ي ه���و ج���ل أي���ام‬ ‫األس���ب���وع ره��ي��ن��ة لدى‬ ‫آل��ة التصفية‪ ،‬ال��ت��ي ال‬ ‫يفارق موعدها تفكيره‪،‬‬ ‫ملا تسببه له من إرهاق‬ ‫ومشاكل صحية‪..‬‬ ‫وق���ال ع��ب��د السام‪،‬‬ ‫وه����و ي��غ��ال��ب دموعه‪:‬‬ ‫«أح��ت��اج م��ا ق���دره ‪5000‬‬ ‫دره�����م‪ ،‬ث��م��ن ع��ل��ب��ة دواء‬ ‫ت���ق���ي���ن���ي ش������ر «احل����ك����ة‬ ‫امل���زم���ن���ة»‪ ،‬وال���ت���ي يبلغ‬ ‫ث���م���ن���ه���ا ‪ 2600‬دره������م‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى دواء خاص‬ ‫�وي‪ ،‬تصل‬ ‫بالضغط ال��دم� ّ‬ ‫تكلفته إل���ى ‪ 400‬درهم‬ ‫وآخ��ر للهشاشة‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي يجعلني ال أستطيع‬

‫< فاطمة البقالي‬

‫متابعة ال��ع��اج بالشكل‬ ‫الصحيح‪ ،‬حيث انقطعت‬ ‫ع��ن ت��ن��اول املكل�ّف منها‬ ‫ُ‬ ‫وص���رت أك��ت��ف��ي بتصفية‬

‫< فوزية لعسيلة‬

‫ال����دم‪ ،‬لكونها مجانية‪..‬‬ ‫مم����ا ي���ؤث���ر س���ل���ب���ا على‬ ‫ح��ال��ت��ي ال��ص��ح��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫ت��ت��ده��ور ي��وم��ا بعد آخر‪،‬‬


‫ربورطاج‬

‫العدد‪ 1889 :‬اجلمعة ‪2012/10/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ـــراء علبة دواء تقيـهـم املوت البطيء‬

‫ــــاش غا تفيدنا التصفية إلى ما كناخذوش الدوا؟»‬

‫< حنان كادو‬

‫ف��ي غياب م��ن يساندني‪،‬‬ ‫ال��ل��ه��م م���س���اع���دة بعض‬ ‫احملسنني‪ ،‬حيث ال يشفع‬ ‫ل���ي ال���وص���ل ال����ذي يفيد‬

‫‪21‬‬

‫ت��ق��دم��ي بطلب للحصول‬ ‫ع��ل��ى ب��ط��اق��ة «رام��ي��د» في‬ ‫االس���ت���ف���ادة م���ن مجانية‬ ‫ال����ف����ح����وص����ات الطبية‬

‫< سعاد الظريف‬

‫< العربي كنان‬

‫ف��ي امل��رك��ز اإلستشفائي‬ ‫السويسي في الرباط»‪.‬‬ ‫«المرض صعيبْ‬ ‫والعائلة عياتْ»‬ ‫خل���ص ال��ع��رب��ي كنان‬ ‫ن��ف��س امل���ع���ان���اة بإطالقه‬ ‫صرخة ح��ارق��ة‪« :‬ب� ْ‬ ‫�اش غا‬ ‫تفيدني الت�ّصفية إلى ما‬ ‫ْ‬ ‫كناخذش ال�دّ وا»‪..‬‬ ‫يقطن العربي مبدينة‬ ‫الصخيرات‪ ،‬وهو متزوج‬ ‫وأب ل���ط���ف���ل���ني‪ ،‬اشتغل‬ ‫بحارا ملا يزيد على سبع‬ ‫سنوات‪ ،‬لكنْ بعد إصابته‬ ‫م��ن��ذ ث����الث س����ن����وات‪ ،‬لم‬ ‫ي��ع��د ي��ق��و ع��ل��ى العمل‪..‬‬ ‫وب�����دأت ح��ك��اي��ة العربي‬ ‫مع امل��رض حينما أصيب‬ ‫ب���ورم ف��ي إح���دى رجليه‪،‬‬ ‫ليكتشف‪ ،‬ب��ع��د خضوعه‬ ‫لعدة فحوصات‪ ،‬إصابته‬ ‫بضعف مزمن في كليتيه‪..‬‬ ‫الشيء الذي اضطره إلى‬ ‫اخل��ض��وع لتصفية الدم‪،‬‬ ‫وب���دوره ك��ان م��ن األوائل‬ ‫ال���ذي���ن ت��ق��دم��وا بطلبهم‬ ‫ب���غ���ي���ة االس�����ت�����ف�����ادة من‬ ‫خ��دم��ات بطاقة «راميد»‪،‬‬ ‫لكن وإلى حد اآلن‪ ،‬يوضح‬ ‫العربي‪« ،‬لم أستفد من هذه‬ ‫البطاقة‪ ،‬التي يقال عنها‬ ‫إنها ستخول لنا مجانية‬ ‫العالج‪ ،‬رغم مرور خمسة‬ ‫أشهر على تقيدمي الطلب‪،‬‬

‫�لعربي‪:‬‬ ‫مل �أ�صتفد‬ ‫من هذه‬ ‫�لبطاقة‪� ،‬لتي‬ ‫يقال عنها‬ ‫�إنها �صتخول‬ ‫لنا جمانية‬ ‫�لعالج‪ ،‬رغم‬ ‫مرور خم�صة‬ ‫�أ�صهر على‬ ‫طلبي لها‬ ‫ح��ي��ث أح���ت���اج م��ب��ل��غ��ا ال‬ ‫ي��ق��ل ع��ل��ى ‪ 5‬آالف درهم‬ ‫ش��ه��ري��ا»‪ ،‬وي��خ��ت��م قائال‪:‬‬ ‫صعيب والعائلة‬ ‫«»امل ْرض ْ‬ ‫يات»‪..‬‬ ‫عْ ْ‬ ‫«شهادة الضعف»‬ ‫مرفوضة‬ ‫أم����ا س���ع���اد الظريف‬ ‫(‪ 28‬سنة) فلم تشفع لها‬ ‫«ش���ه���ادة ال��ض��ع��ف» التي‬

‫تقدمت بها وال��دت��ه��ا في‬ ‫االس���ت���ف���ادة م���ن خدمات‬ ‫امل�����رك�����ز االس���ت���ش���ف���ائ���ي‬ ‫ال��س��وي��س��ي ف��ي الرباط‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ط��ال��ب��ه��ا الطبيب‬ ‫املعالج بضرورة اخلضوع‬ ‫لفحص باألشعة من أجل‬ ‫ال���ك���ش���ف ع����ن جهازها‬ ‫التنفسي‪ ،‬لكنها قوبلت‬ ‫ب��ال��رف��ض م��ن ل���دن إدارة‬ ‫املستشفى اجلامعي‪.‬‬ ‫وتوضح سعاد بالقول‪:‬‬ ‫«ال أتوفر على مبلغ ‪1200‬‬ ‫دره�����م م���ن أج����ل إج����راء‬ ‫ف��ح��ص ل����ص����دري‪ ،‬حيث‬ ‫رفضت إدارة املستشفى‬ ‫شهادة تفيد ع��دم قدرتي‬ ‫املادية على توفير املبلغ‬ ‫حاولت لكنْ‬ ‫ُ‬ ‫املذكور‪ ..‬لقد‬ ‫ب��دون ج��دوى‪ ،‬ما جعلني‬ ‫أستغني عن الفحوصات‬ ‫وأكتفي بالتصفية فقط‪،‬‬ ‫ما دامت مجانية»‪.‬‬ ‫اكتشفت س��ع��اد (غير‬ ‫متزوجة) إصابتها مبرض‬ ‫الكلي منذ تسعة أشهر‪،‬‬ ‫وكانت تشتغل خياطة‬ ‫وت����س����اع����د أس���رت���ه���ا‪،‬‬ ‫امل��ت��ك��ون��ة م��ن ‪ 9‬أف���راد‪،‬‬ ‫ووال��دت��ه��ا ال��ت��ي تعمل‬ ‫خادمة في البيوت‪ ،‬لكنّّ‬ ‫لكن‬ ‫أسيرةة‬ ‫امل���رض جعلها أسير‬ ‫حل���ص���ص التصفية‪،‬‬ ‫في غياب األدوي��ة التي‬ ‫تعجز عن توفيرها‪.‬‬ ‫«خلـصي‪ ..‬أما توصيل‬ ‫راميدْ فما دايزشْ»‬ ‫ْ‬ ‫«خ�����ل������� ّ����ص�����ي‪ ..‬أم����ا‬ ‫ت���وص���ي���ل رام����ي���� ْد فما‬ ‫ْ‬ ‫دايزش»‪ ..‬بهذه العبارة‬ ‫ص�����دّ ت امل��وظ��ف��ة التي‬ ‫ت��س��ت��ق��ب��ل امل���رض���ى في‬ ‫امل��س��ت��ش��ف��ى اجلامعي‬ ‫السويسي الرباط‪ ،‬حنان‬ ‫ك��ادو‪ ،‬وهي من مواليد‬ ‫‪ ،1985‬أصيبت باملرض‬ ‫س����ن����ة ‪ ،2008‬حيث‬ ‫ظ��ن��ت‪ ،‬ف��ي ال��ب��داي��ة‪ ،‬أن‬ ‫األمر يتعلق بإصابتها‬ ‫باملرارة‪ ،‬لكنْ وبعد مرور‬ ‫ّ‬ ‫س��ت��ة أش��ه��ر‪ ،‬تدهورت‬ ‫حالتها الصحية حيث‬ ‫أغمي عليها واكتشفت‬ ‫ّ‬ ‫كلوي‬ ‫إصابتها بفشل‬ ‫ّ‬ ‫مزمن‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ح��ن��ان‪« :‬لوال‬ ‫صبر زوجي ومشاركته‬ ‫لي محنة املرض وتكلفة‬ ‫ال����دواء امل��رت��ف��ع��ة‪ ،‬رغم‬ ‫ع���دم ت��وف��ره ع��ل��ى عمل‬ ‫ق����ار‪ ،‬ل��ض��اع��ت حياتي‬ ‫وذه��ب� ُ‬ ‫�ت ضحية ملرض‬ ‫ال ي��رح��م ذوي احلاجة‬ ‫أمثالي»‪.‬‬ ‫وح���ني س��ؤال��ه��ا عن‬ ‫حلمها كزوجة أل� ّ�م بها‬ ‫امل��رض‪ ،‬لم تفكر كثيرا‬ ‫وأج����اب����ت‪« :‬ح��ل��م��ي أن‬ ‫أصبح أم��ا‪ ،‬وألج��ل ذلك‬ ‫توجهت إلى املستشفى‬ ‫اجل��ام��ع��ي السويسي‬ ‫م�����ن أج�������ل اخل����ض����وع‬ ‫تهم الرحم‪،‬‬ ‫لفحوصات‬ ‫ّ‬ ‫فلم أوفق‪ ،‬حيث رفضت‬ ‫إدارة املستشفى شهادة‬ ‫االح��ت��ي��اج وواجهتني‪،‬‬ ‫كعادتها‪ ،‬م��ع املرضى‪،‬‬ ‫ال����ذي����ن ال ح������ول لهم‬ ‫وال ق������وة‪« :‬خلصي‪..‬‬ ‫أم���ا ش��ه��ادة االحتياج‬ ‫أو وص����ل رام���ي���د فما‬ ‫ْ‬ ‫دايزاش»‪..‬‬ ‫حلم األمومة‬ ‫اغرورقت عينا سناء‬ ‫ال��ك��وي��دري (‪ 30‬سنة)‬ ‫وأدارت برأسها ميينا‬ ‫وش��م��اال‪ ،‬ك��أن��ه��ا تبحث‬ ‫ع��م��ن ي��ن��وب ع��ن��ه��ا في‬ ‫ال��ت��ع��ب��ي��ر ع��م��ا يعتمل‬ ‫في دواخلها من كلمات‬ ‫عجز اللسان والدموع‬ ‫عن وصفها‪..‬‬ ‫ص��م��ت��ت ب���ره���ة بعد‬ ‫ت���ك���رارن���ا ال���س���ؤال عن‬ ‫ح��ل��م��ه��ا وق����ال����ت‪« :‬لقد‬ ‫طالت معاناتي ملا يزيد‬ ‫ع���ل���ى س���ب���ع س����ن����وات‪،‬‬ ‫ح��ي��ث أص��ب��ت باملرض‬ ‫سنة ‪ ..2005‬أجهضت‬ ‫ث��الث م���رات‪ ،‬وف��ي آخر‬ ‫م���رة ض���اع م��ن��ي ثالثة‬ ‫أطفال توائم في شهرهم‬ ‫اخل����ام����س‪ ..‬أحسست‬ ‫مصرة على‬ ‫بالغنب‪ ،‬لكني‬ ‫ّ‬ ‫أن أح��ظ��ى ب��ط��ف��ل ميأل‬ ‫ف��راغ��ي وي��ش��غ��ل��ن��ي عن‬ ‫التفكير في معاناتي مع‬ ‫م��رض خبيث ال يرحم‪،‬‬ ‫�������وض زوج������ي عن‬ ‫وأع� ّ‬ ‫صبره معي ومساعدته‬ ‫لي ‪-‬خاصة أنني حامل‬ ‫ف��ي ش��ه��ري اخلامس‪-‬‬ ‫م��ادي��ا وم��ع��ن��وي��ا‪ ،‬حيث‬ ‫إن معاملته الطيبة لي‬ ‫جتعلني أنسى عتابي‬ ‫لنفسي‪ ،‬لكوني ال أقوى‬ ‫ع���ل���ى أداء واجباتي‬ ‫املنزلية»‪..‬‬ ‫وف��ي ال��س��ي��اق ذاته‪،‬‬ ‫أكد حدو الزمار‪ ،‬عضو‬

‫النقابة الوطنية ألطباء‬ ‫ال��ق��ط��اع احل���ر‪ ،‬أن بطاقة‬ ‫«رام���ي���د» ل��م ت���أت بحلول‬ ‫ناجعة‪ ،‬حيث ال ُيعقل أن‬ ‫ي���ق���وم م���ري���ض القصور‬ ‫ال���ك���ل���وي ب��ت��ص��ف��ي��ة ال���دم‬ ‫لوحده‪ ،‬بل ال بد من مالزمة‬ ‫ذل������ك ب���وص���ف���ة عالجية‬ ‫مرافقة‪ ،‬والتي ال يستثنى‬ ‫منها أي م��ري��ض‪ ،‬ولذلك‬ ‫ن����رى‪ ،‬ن��ح��ن ف���ي النقابة‬ ‫الوطنية ألط��ب��اء القطاع‬ ‫احل��ر‪ ،‬أن��ه م��ن الضروري‬ ‫إعادة النظر في ��لترسانة‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة املنظمة لهذا‬ ‫الشأن‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ال����زم����ار‪ ،‬في‬ ‫م���ع���رض ت��ص��ري��ح��ه إلى‬ ‫«املساء» أنه من الضروري‬ ‫ع��ل��ى ال������وزارة الوصية‪،‬‬ ‫إذا ك���ان���ت ل��دي��ه��ا رغبة‬ ‫ح��ق��ي��ق��ي��ة ف����ي احل�����د من‬ ‫م��ع��ان��اة م��رض��ى القصور‬ ‫ال���ك���ل���وي‪ ،‬مت��ك��ني حاملي‬ ‫بطاقة «رام��ي��د» من حقهم‬

‫في االستفادة من خدمات‬ ‫االستشفائية‬ ‫امل�����راك�����ز‬ ‫اجلامعية‪ ،‬بغية اخلضوع‬ ‫مل���خ���ت���ل���ف ال���ف���ح���وص���ات‬ ‫ال���ط���ب���ي���ة وال���ت���ح���ال���ي���ل‬ ‫املخبرية ال��ض��روري��ة‪ ،‬من‬ ‫أجل متابعة دورية للحالة‬ ‫املرضية لهؤالء املرضى‪،‬‬ ‫وك�������ذا ع���ق���د ات���ف���اق���ي���ات‬ ‫م���ع م��خ��ت��ب��رات وأرب�����اب‬ ‫ال���ص���ي���دل���ي���ات وم����راك����ز‬ ‫ال��ف��ح��ص ب���األش���ع���ة‪ ..‬من‬ ‫أج������ل م����س����اع����دة ه�����ؤالء‬ ‫امل��رض��ى‪ ،‬ل��الس��ت��ف��ادة من‬ ‫العالج الصحيح والكامل‪،‬‬ ‫ب���دال م���ن اك��ت��ف��اء العديد‬ ‫منهم بتصفية ال��دم فقط‪،‬‬ ‫األمر الذي يجعلهم عرضة‬ ‫ملضاعفات مرضية خطيرة‬ ‫تظهر على امل��دى القريب‪،‬‬ ‫وخ���اص���ة ل����دى األط���ف���ال‪،‬‬ ‫ح����ي����ث ت����ل����زم����ه����م ث����الث‬ ‫حصص لتصفية الدم في‬ ‫األسبوع‪ ،‬بدال من اثنتني‪،‬‬ ‫كما هو معمول به حاليا‪.‬‬

‫القباج *‪ :‬تكاليف العالج مرتفعة وبطاقة‬ ‫«راميد» حكمت على املرضى باملوت البطيء‬

‫قال عبد اإلل��ه القباج‪ ،‬رئيس اجلمعية املغربية لذوي‬ ‫القصور الكلوي بالرباط‪ ،‬إن الدولة املغربية فشلت في تدبير‬ ‫ملف مرضى القصور الكلوي‪ ،‬وإن كانت بطاقة «راميد»‬ ‫إجنازا إيجابيا في حد ذاته‪ ،‬لكنْ إلجناحه‪ ،‬بوصفه مشروعا‬ ‫مجتمعيا‪ ،‬ال بد من توفير محيط مناسب له‪ ،‬وخاصة ما‬ ‫يتعلق باألطر الطبية وشبه الطبية‪ ،‬حتى ال يلقى مصير‬ ‫املشاريع السابقة‪ ،‬وخص بالذكر «أجنحة مرضى القصور‬ ‫الكلوي»‪ ،‬الذي أطلقته وزارة الصحة سنة ‪ 2004‬في عدد‬ ‫من مدن اململكة للتكفل بعالج مرضى هذا الداء‪.‬‬ ‫وأب���رز ال��ق��ب��اج‪ ،‬ف��ي تصريح ل���«امل��س��اء»‪ ،‬أن م��ن جملة‬ ‫املشاكل التي واجهت أجنحة املشروع‪ ،‬ال��ذي كان موزعا‬ ‫على ‪ 33‬مركزا صحيا‪ ،‬هو «اخلصاص املريع في عدد األطر‬ ‫من الطبية التي بإمكانها اإلشراف على مرضى هذا الداء»‪،‬‬ ‫وخص القباج بالذكر املمرضني‪ ،‬قائال إن عددا من األجنحة‬ ‫لم يكن يوجد فيها أي ممرض‪ ،‬وهو ما كان يزيد من معاناة‬ ‫املرضى‪ ،‬ضاربا لذلك مثاال بجناح مدينة احملمدية‪ ،‬الذي‬ ‫لم يشتغل إال بعد ثالث سنوات من افتتاحه‪ ،‬أي في سنة‬ ‫‪ ،2007‬ومع ذلك ظل ‪-‬بدوره‪ -‬يعاني النقص الكبير في عدد‬ ‫املمرضني‪ ،‬على غرار باقي األجنحة‪.‬‬ ‫وأض���اف ال��ق��ب��اج بخصوص ن��ظ��ام امل��س��اع��دة الطبية‬ ‫«راميد»‪ ،‬أنه ال ميكن العمل والتعاطي باإليجاب والرضا‬ ‫التام‪ ،‬وأن املستفيدين من التغطية الصحية ال يتجاوز‬ ‫في أحسن األحوال‪ % 35 -‬من الساكنة‪ ،‬مما يجعل أكثر‬‫من خمسي الساكنة ال تخضع ال لنظام التعاضديات وال‬ ‫ل���ل���ت���أم���ني‪ .‬وت���اب���ع قائال‪:‬‬ ‫نحن كجمعية نبذل ما في‬ ‫وسعنا م��ن ج��ه��ود‪ ،‬بهدف‬ ‫م���س���اع���دة امل����رض����ى على‬ ‫اقتناء األدوي���ة‪ ،‬بتوفيرها‬ ‫ِ‬ ‫مناسبة‪ ،‬لكنْ‬ ‫لهم بأثمنة‬ ‫ت�صري �إح�صائيات �إىل‬ ‫م���ا زال م��رض��ى القصور‬ ‫ال���ك���ل���وي ض���ح���اي���ا م���وت‬ ‫�أن عدد �مل�صابني‬ ‫ب��ط��يء‪ ،‬يئن�ّون ف��ي صمت‬ ‫وب��ط��اق��ة «رام���ي���د» ل��م ِ‬ ‫مبر�ض �لكلي‬ ‫تأت‬ ‫بحلول ناجعة‪ ،‬حيث يل َزم‬ ‫يف �ملغرب و�صل‬ ‫َ‬ ‫املريض بالقصور الكلوي‬ ‫اخل��ض��وعُ لفحوص طبية‬ ‫مليون‬ ‫إىل �‬ ‫بأن‬ ‫ش� ّرح‬ ‫حينما ص‬ ‫من العدل‬ ‫أكرثوزير‬ ‫أعتقد أن‬ ‫� ال‬ ‫الناظور مرة‬ ‫محكمة األق����ل‪،‬‬ ‫�ة‪ ،‬ع��ل��ى‬ ‫�ام��ل�‬ ‫سنة قاله‪.‬‬ ‫غير ما‬ ‫مري�ض‪ ،‬املغرب‬ ‫هي األس��وأ في‬ ‫رجل إلى‬ ‫بقيمةفهوتصل‬ ‫بينهمكان يقصدك��ل‬ ‫درهم‪.‬ومن املؤكد‬ ‫مسؤولة‪،‬‬ ‫وقانوني وشخصية حكومية‬ ‫ج� ّدي‬ ‫‪3000‬‬ ‫ّ‬ ‫به من‬ ‫وزارت���ه قد توصلت‬ ‫حو�يلتكون‬ ‫أن��ه انطلق مما‬ ‫نفسه‪،‬‬ ‫املتحدث‬ ‫ووضح‬ ‫ع�رشة‬ ‫شكايات ُ‬ ‫وهوأنطول‬ ‫مشترك�ذاواحد‪،‬‬ ‫بطاقة‬ ‫السياق‬ ‫املواطنني‪ ،‬وجلل هذه امللفات وجه في ه�‬ ‫وتستمع‬ ‫احملكمة‬ ‫قاعة‬ ‫�مل�صابنيجتلس في‬ ‫منفيكفيك أن‬ ‫الزمنية‪.‬‬ ‫مدتهاآالف‬ ‫�‬ ‫«راميد» لم تستطع أن جتد‬ ‫لتشكك‬ ‫عليه‬ ‫املعروض‬ ‫امللف‬ ‫برقم‬ ‫ينطق‬ ‫وهو‬ ‫القاضي‬ ‫إلى‬ ‫حال ناجعا ملرضى القصور‬ ‫‪،2000‬‬ ‫سنة‬ ‫كذا‬ ‫عدد‬ ‫ملف‬ ‫تسمع‬ ‫فحينما‬ ‫سمعك‪.‬‬ ‫سالمة‬ ‫في‬ ‫�لق�صور‬ ‫بد�ء‬ ‫ال��ك��ل��وي‪ ،‬ال��ذي��ن يتخبطون‬ ‫‪12‬‬ ‫مكث‬ ‫امللف‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫بكثير‪،‬‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أبعد‬ ‫أو‬ ‫مثال‪،‬‬ ‫ف��ي م��ش��اك��ل اج��ت��م��اع��ي��ة ال‬ ‫�لكلوي‬ ‫احملكمة دون الفصل فيه‪ .‬فاملشتكي‬ ‫سنة في رفوف‬ ‫هذهجراء‬ ‫بالدفيم��ن‬ ‫حتصى‬ ‫تعد وال‬ ‫أخرى‬ ‫السكن في‬ ‫احلالة إما أن يكون ميتا أو انتقل إلى‬ ‫اجلنحي فكم‬ ‫ملفات العالج‪،‬‬ ‫عن تكلفة‬ ‫ارتفاع‬ ‫أو أصيب باإلحباط‪ ..‬هنا نتكلم فقط‬ ‫طلقن بسبب ّ‬ ‫ممنعجز‬ ‫نساء‬ ‫من‬ ‫باستمرار دون أي تدخل‬ ‫العادي‪ ،‬التي جندها تتراكم‬ ‫�ي��رفيتكلفة‬ ‫�‬ ‫�وف‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�ى‬ ‫�‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫���زوج‬ ‫يهمهم األم��ر‪ .‬وتزيد التأجيالت ال�‬ ‫طويلة امل��دى للملفات‬ ‫ّ‬ ‫بسبب‬ ‫للعنوسة‬ ‫معرضات‬ ‫منفتيات‬ ‫يقولون‪:‬من‬ ‫الشهرية وكم‬ ‫العالج‬ ‫ينتهي‬ ‫األوق��ات‬ ‫تراكمت عليه‬ ‫تراكمها‪ .‬وكما‬ ‫العالج‬ ‫السبب من‬ ‫�زواج منهن‬ ‫وشخصيا ال�‬ ‫يقبلون على‬ ‫تخوف من‬ ‫تكاليفتراكم‬ ‫األول في‬ ‫أرى أن‬ ‫للصالة‪..‬‬ ‫تاركا‬ ‫عاجزات‬ ‫أنهن‬ ‫ملفاتمنهم‬ ‫اعتقاد فيالعديد‬ ‫إضافة إلى‬ ‫الباهظة‪،‬‬ ‫العادي‪.‬‬ ‫اجلنحي‬ ‫انعدام املقرر‬ ‫يعود إلى‬ ‫امللفات‬ ‫باالعوجاج‬ ‫بعضهم‬ ‫إصابة‬ ‫جانب‬ ‫اإلجناب‪ ،‬إلى‬ ‫عن‬ ‫ّ‬ ‫يبت‬ ‫الذي‬ ‫القاضي‬ ‫احتمالإذ إن‬ ‫االبتدائية‪،‬‬ ‫املرحلة‬ ‫على األقل في‬ ‫بتصفية‬ ‫واكتفائهم‬ ‫الكامل‪،‬‬ ‫للعالج‬ ‫خضوعهم‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫ّ‬ ‫يبت فيه بعد غد‪ ،‬ولهذا نري‬ ‫في امللف اليوم ليس هو الذي‬ ‫مجانية‪.‬‬ ‫القاضي لكونها‬ ‫الدم فقط‪،‬‬ ‫اإلمكان‪« ،‬الغرق» في ملف عمره أكثر‬ ‫يتجنب‪ ،‬ق ْدر‬ ‫أن‬ ‫وأخرى‪ ،‬إلى‬ ‫جلسةتاريخها‬ ‫(يرجع‬ ‫مجموعة‬ ‫وتشير‬ ‫اإلحصائياتبني‬ ‫ويزدادمنتضخما ووزنا‬ ‫سنوات‪،‬‬ ‫من ‪10‬‬ ‫سبعة‬ ‫مدتها‬ ‫املصابنيال تقل‬ ‫عددإلى جلسة‬ ‫يؤجله‬ ‫القاضي‬ ‫يجعل‬ ‫ما‬ ‫املغرب‬ ‫علىفي‬ ‫الكلي‬ ‫مبرض‬ ‫إلى أن‬ ‫‪)2010‬‬ ‫سنة‬ ‫بينهمأخرى‬ ‫وأحيانا‬ ‫األحيان‪..‬‬ ‫بعض‬ ‫إلىسنة‬ ‫وصل أو‬ ‫أشهر‬ ‫جند‪10‬أنآالف‬ ‫حوالي‬ ‫مريض‪،‬‬ ‫مليون‬ ‫أكثرفيمن‬ ‫الكلوي‪،‬قناعة‬ ‫القصور ّ�ون لديه‬ ‫بداء ملف وك�‬ ‫املصابنيمسار‬ ‫قاضيا تتبع‬ ‫احلكمعلى‬ ‫تامة ّددعنالقباج‬ ‫الذي ش‬ ‫من‬ ‫فيقرر‬ ‫آخر‪،‬‬ ‫قاض‬ ‫يد‬ ‫في‬ ‫يسقط‬ ‫وفجأة‬ ‫فيه‪،‬‬ ‫عادال‬ ‫الذي‬ ‫يراهالتمييز فيه بني فئتني من املرضى‪ ،‬فهناك مصابون‬ ‫ضرورة‬ ‫للمشتكي‪،‬‬ ‫ومناليأس‬ ‫يسبب‬ ‫احلديدفيه من‬ ‫إعادة النظر‬ ‫التهاب‬ ‫أسبابهما‬ ‫وهذاال�ما�دم‪،‬‬ ‫جديد‪..‬بفقر‬ ‫وآخ��رون‬ ‫بفقر‬ ‫وجودويسارع‬ ‫وحقوقه‪،‬‬ ‫قضيته‬ ‫«يتآمر» على‬ ‫هناك من‬ ‫فيعتقد أن‬ ‫حصى في‬ ‫بسبب‬ ‫البولية‪،‬‬ ‫املجاري‬ ‫وانسداد‬ ‫الكلي‬ ‫جهات‪..‬‬ ‫املثانةإلى عدة‬ ‫شكايات‬ ‫إلى رفع‬ ‫تضخم البروستات‪.‬‬ ‫البولية أو‬ ‫احلالب أو‬ ‫املتقاضني‬ ‫�ى‬ ‫�‬ ‫إل‬ ‫أعتقد‪،‬‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الثاني‪،‬‬ ‫السبب‬ ‫ويعود‬ ‫وأب����رز ال��ق��ب��اج أن ح��وال��ي ‪ 50‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن مرضى‬ ‫�ونجتهيز‬ ‫وتأخير‬ ‫مبساهمتهم في‬ ‫أنفسهم‪،‬‬ ‫لإلصابة‬ ‫املسطرة ُم��ع � َّرض�‬ ‫تعطيل��دم��وي‬ ‫الضغط ال‬ ‫�ري وم��رض��ى‬ ‫ال��س��ك�‬ ‫أن‬ ‫محاميه‬ ‫يخبره‬ ‫حينما‬ ‫املشتكي‬ ‫أن‬ ‫�د‬ ‫�‬ ‫جن‬ ‫إذ‬ ‫�ات‪،‬‬ ‫امل��ل��ف�‬ ‫مبرض القصور الكلوي‪ ،‬لعدم اتباعهم عالجا كفيال بوقف‬ ‫الفتاكني‪ .‬م��ن نتيجتها‪ ،‬يطلب منه‬ ‫املرضني وم��ي��ؤوس‬ ‫ضعيفة ج��دا‬ ‫قضيته‬ ‫زحف هذين‬ ‫إطالتها ق��در اإلم��ك��ان‪ .‬وه��ذا ليس في صالح العدالة التي‬ ‫املغربية‬ ‫ننشدها جميعا‪ *.‬عبد اإلله القباج نائب رئيس اجلمعية‬ ‫الرباط‬‫الكلوي‬ ‫*فاعلالقصور‬ ‫لذوي‬ ‫وإعالمي‬ ‫جمعوي‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1888 :‬اجلمعة ‪2012/10/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غراتان البطاطس والقشدة‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< كيلو ونصف من البطاطس‬ ‫< ‪ 50‬سل من القشدة الطرية‬ ‫< ‪ 50‬سل من احلليب كامل الدسم‬ ‫< فص ثوم‬ ‫< ‪ 3‬عروش من عشبة الطرخون‬ ‫< مسحوق جوزة الطيب‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة ح��رارة ‪150‬‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫نظفي عشبة الطرخون وقطعيها‪.‬‬ ‫ق��ش��ري ال��ب��ط��اط��س ب��ع��د غ��س��ل��ه��ا جيدا‬ ‫وقطعيها إل��ى دوائ��ر واغمريها في ماء‬ ‫بارد‪.‬‬ ‫قشري الثوم وا��ركي بها قالب الغراتان‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫ص��ف��ف��ي دوائ�����ر ال��ب��ط��اط��س ف���ي القالب‬ ‫واسكبي القليل القشدة وتبلي بامللح‬ ‫واإلبزار وجوزة الطيب‪.‬‬ ‫ك��رري العملية حتى االنتهاء من دوائر‬ ‫البطاطس والقشدة‪.‬‬ ‫اسكبي احلليب ورشي الطرخون‪.‬‬ ‫أدخ���ل���ي ال��ق��ال��ب إل����ى ف����رن مل����دة ساعة‬ ‫ونصف‪.‬‬ ‫هذا الطبق مناسب ألطباق عيد األضحى‬ ‫وخاصة املشويات‬ ‫ميكن تعويض الطرخون بالبقدونس‪.‬‬

‫تعرفوا على مكونات أضحية العيد (‪)4‬‬

‫ليس فقط األحشاء هي املمنوع تناولها على مرضى النقرس‪ ،‬بل‬ ‫مينع عليهم منعا كليا تناول اللحوم إال بكميات محدودة جدا‪،‬‬ ‫ليس اللحوم فقط بل حتى األجزاء الثانوية منه كاألحشاء وغيرها‪،‬‬ ‫ألنها غنية بالبروتينات كما سبق الذكر‪ ،‬وهي املادة التي تسبب‬ ‫مشاكل لدى هذه الفئة بالضبط‪.‬‬ ‫لقد ج��رت العادة أن تقدم العائلة ملريض السكري أو الضغط‬ ‫بعضا من الكبد أو القلب أو الكلى أو حتى امل��خ‪ ،‬اعتقادا منها‬ ‫أنها األنسب وأننا نبعد عنه خطر اللحم‪ ،‬لكن احلقيقة هي أن‬ ‫هذه األجزاء هي األكثر خطرا على جسم اإلنسان واألفضل اختيار‬ ‫أنواع من اللحم كلحم املاعز أو حلم اجلمل كما جرت العادة في‬ ‫جنوب املغرب على أن مننحه القليل من اللحم املشوي بعد أن نزيل‬ ‫منه كل الدهون‪ ،‬حتى يتمكن من مشاركة العائلة فرحة العيد‪ ،‬لكن‬ ‫ليس إلى حد الشبع‪ ،‬لكي ال يشعر املريض باإلقصاء أو احلرمان‪.‬‬ ‫لكن على جميع امل��رض��ى ف��ي ح���االت خ��اص��ة اس��ت��ش��ارة األطباء‬ ‫واألخصائيني قبل السماح لهم بتناول حلم العيد‪ ،‬جتنبا لتعرضهم‬ ‫النتكاسات صحية‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫أعشاب احرصي عليها خالل عيد األضحى (‪)5‬‬

‫ال‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 150‬غراما جزر‬ ‫كأس وربع حليب‬ ‫ملعقتان كبيرتان من النشا‬

‫< قطعي اجلزر بعد غسله جيدا‬ ‫إلى مكعبات وضعيه في خالط‬ ‫واخلطي ملدة ‪ 4‬دقائق‪.‬‬ ‫ضعي املزيج في إناء ثم اسكبي‬ ‫احلليب والنشا على نار هادئة‬ ‫واخلطي جيدا حتى تتجانس‬ ‫العناصر‪.‬‬

‫كريمة الجزر‬ ‫(طبق لألطفال)‬

‫وصفات الجدات‬ ‫هركمة‬

‫المقادير‬

‫كيك مالح بالزيتون‬

‫قيمة الغذائية‬

‫< ال� �ب� �‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ال � �ه � �ض � �م ل� �ه س سهلة‬ ‫��‬ ‫ع �دي �دة وحت ا ف � �وائ � �د‬ ‫�ت‬ ‫أل��ي��اف م�ل�ي�ئ �وي على‬ ‫�‬ ‫وت � �ع � �د خ� �ي� � ة للمعدة‬ ‫ر‬ ‫سرطان األم واق من‬ ‫عا‬ ‫على نسبة م ء وتتوفر‬ ‫ن األماح‬ ‫املعدنية‪.‬‬

‫المقادير‬

‫< إذا كان اللحم شديد الدسم حمريه على النار مع قليل من املاء‬ ‫بد ًال من السمن وبذلك يصبح أخف في الهضم وألذ في الطعم‪.‬‬ ‫< إضافة قليل من اخلل للحم عند السلق يساعد على سرعة‬ ‫نضجه ويكسبه مذاقا شهي ًا‪.‬‬ ‫< قليل من الفلفل األسود مع طهي اللحوم ينشط املعدة‪ ،‬ولكن‬ ‫اإلكثار منه مضر‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< س��خ��ن��ي ف���رن���ا ع��ل��ى درج���ة‬ ‫ح����رارة ‪ 180‬م��ئ��وي��ة‪ .‬ادهني‬ ‫قالبا بالزبدة‪.‬‬ ‫أف����رغ����ي ال����دق����ي����ق ف����ي إن����اء‬ ‫واص��ن��ع��ي ح��ف��رة ف��ي الوسط‬ ‫وكسري البيض واخلطي مع‬ ‫إضافة الزيت بالتدريج‪.‬‬ ‫أفرغي القشدة واستمري في‬ ‫اخللط‪ ،‬أضيفي اللحم املدخن‬ ‫املقطع إلى مكعبات والزيتون‬ ‫امل��ق��ط��ع إل���ى دوائ�����ر والزعتر‬ ‫املقطع واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫اس���ك���ب���ي امل����زي����ج ف����ي قالب‬ ‫وأدخ���ل���ي���ه إل����ى ف����رن مل����دة ‪40‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫< ‪ 200‬غرام من الدقيق‬ ‫< كيس خميرة كيماوية‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 10‬سل من زيت الزيتون‬ ‫< ‪ 10‬سل من القشدة السائلة‬ ‫< ‪ 150‬غراما من الزيتون األخضر‬ ‫منزوع النواة‬ ‫< ‪ 3‬شرائح من اللحم املدخن‬ ‫< عرش من الزعتر الطري‬ ‫< ‪ 25‬غراما من الزبدة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫< كرعني الغنم أو البقر مقطعة إلى‬ ‫أجزاء‬ ‫< ‪ 250‬غراما من احلمص املنقوع في‬ ‫املاء‬ ‫< حبة بصل كبيرة‬ ‫< ملح‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة زجنبيل‬ ‫< القليل من الزعفران امللون‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة قرفة‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة فلفلة سودانية‬ ‫(اختياري)‬ ‫< باقة بقدونس وقزبر‬ ‫< ماء‬ ‫< قطعة قماش نظيفة‬ ‫‪ 250‬غراما من القمح املفسخ‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 250‬غراما شكوالطة نصف حلوة‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زبدة‬ ‫< صفار ‪ 4‬بيضات‬ ‫< كأسان من القشدة الطرية‬ ‫< ملعقة كبيرة من مبشور برتقالة‬

‫< ض��ع��ي ق��ط��ع ك��رع��ني ال��غ��ن��م أو البقر‬ ‫في طنجرة ضغط مع احلمص والبصل‬ ‫امل��ف��روم وال��ث��وم املقشر وامل��ف��روم وامللح‬ ‫فوقها‪ ،‬وباقة البقدونس والقزبر وصبي‬ ‫‪ 2‬لتر م��اء واط��ه��ي اخلليط مل��دة نصف‬ ‫ساعة‪.‬‬ ‫ض��ع��ي م��ق��دار ملعقة ك��ب��ي��رة م��ن القمح‬ ‫املغسول في قطعة ثوب نظيفة (انظري‬ ‫الصورة) واغلقيها‪.‬‬ ‫ضعي الصريرات في الطنجرة واتركيها‬ ‫تطهى ملدة ساعة‪.‬‬ ‫أزيلي الصريرات ثم ضعي الكرعني في‬ ‫طبق وزيني باملرق واحلمص‪.‬‬ ‫افتحي الصريرات وزيني الطبق بالقمح‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫موس الشكوالطة‬

‫< ذوب���ي ال �ش �ك��والط��ة ع�ل��ى طريقة‬ ‫ح� �م ��ام م� ��رمي ث ��م أض �ي �ف��ي ال ��زب ��دة‬ ‫وحركي وارفعي اإلناء من على النار‬ ‫وات��رك �ي��ه ي �ب��رد‪ .‬ف��ي وع ��اء منفصل‬ ‫اخفقي صفار البيض جيدا وأضيفي‬ ‫السكر تدريجيا حتى يختلطا معا ثم‬ ‫أضيفي بشر البرتقال‪ .‬اخلطي مزيج‬ ‫الشكوالطة مع مزيج صفار البيض‬ ‫وأض�ي�ف��ي ال�ق�ش��دة إل��ى امل��زي��ج قبل‬ ‫سكبه ف��ي أط �ب��اق خ��اص��ة صغيرة‪.‬‬ ‫غطيها وأدخليها إلى الثالجة‪ .‬زيني‬ ‫األطباق بالشكوالطة الذائبة وقطع‬ ‫البسكويت حسب الرغبة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫شارب القط‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫شارب القط هو نبات معمر يصل ارتفاعه إلى ‪60‬‬ ‫سم‪ ،‬يحمل أزه��ارا طويلة لها سنيبالت طويلة في‬ ‫جوانبها ت��ت��راوح م��ن ‪ 7‬إل��ى ‪ 20‬سنتيمترا طوال‪،‬‬ ‫وتزهر من الصيف إلى اخلريف‪ ،‬لون األزهار التي‬ ‫تقع على سويقات طويلة تشبه شوارب فقط أبيض‪،‬‬ ‫ومن هنا جاءت التسمية الشائعة‪.‬‬ ‫لنبات شارب القط جاذبية كبرى للحيوانات البرية‪،‬‬ ‫ويتميز مبقاومته الكبيرة ألش��ع��ة الشمس التي‬ ‫مهما اشتدت يقاومها‪ ،‬واليصيبه اجلفاف‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يعطيه أهمية إضافية ‪ ،‬يتواجد نبات شارب القط‬ ‫أ و‬ ‫في الطبيعة بأحد لونني‪ ،‬األبيض‬ ‫األرجواني ‪ ،‬ويتواجد بنات‬ ‫ش��ارب القط في املناطق‬ ‫املدارية في شرق اسيا‬ ‫م��ث��ل إن��دون��ي��س��ي��ا ‪،‬‬ ‫وماليزيا ‪ ،‬وغيرها‬ ‫م������ن دول ش����رق‬ ‫اسيا‪.‬‬ ‫امل���واد الفعالة في‬ ‫نبات شارب القط‪:‬‬ ‫حت��ت��وي اخلالصة‬ ‫املائية والكحولية على‬ ‫البوليفينوالت النشطة‪،‬‬ ‫وف����الفف����ي����ن����وي����د ال���ب���ول���ى‬ ‫م��ي��ث��وك��س��ي��ل��ي��ت��د‪ ،‬وأح���م���اض‬ ‫الكافيك‪ ،‬والسيكوريك‪ ،‬والروزمارنيك‪ ،‬والبوتاسيوم‪،‬‬ ‫والزيوت األساسية‪ ،‬وتلك املكونات جميعها تتحد‬ ‫لكي تكون مدرة للبول وأمالح الصوديوم‪ ،‬ومانعة‬ ‫لتكون احلصى في كل من اجلهاز البولي أو املرارة‪.‬‬ ‫االستخدام الطبي لنبات شارب القط‪:‬‬ ‫التخلص م��ن ف��ض��الت اجل��س��م وخ��ص��وص��ا أمالح‬ ‫الصوديوم الزائدة عن طريق اجلهاز البولي‪ ،‬ودون‬ ‫اإلحساس بالعطش‪ ،‬لذا فإن نبات شارب القط يعتبر‬ ‫مقويا لعمل الكليتني‪ .‬كما تستخدم أوراق النبات في‬ ‫نظام احلمية ملن يرغبون في خفض ال��وزن‪ ،‬وذلك‬ ‫بالتخلص من قدر كبير من الصوديوم مع السوائل‬ ‫الزائدة عن حاجة اجلسم‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1889 :‬اجلمعة ‪2012/10/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا خاصني نقوي ليك‬ ‫الدوز باش ما تبقاش حتركها‬ ‫كاع‬

‫إيدي كا تاكلني ال‬ ‫ماخديتش الرشوة كيبقا‬ ‫علي التقليد‬ ‫انأ باغي‬ ‫خدمة‬

‫وانا باغي نقدم‬ ‫واحد الشكاية‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«لم يتبق من نسبة تنفيذ برنامج مدن بدون صفيح‬ ‫سوى ‪ 41‬مدينة»‬ ‫> بنعبد الله‪ ،‬التجديد‬

‫وحنا بغيناكم‬ ‫تعطيونا التيساع هاد‬ ‫الساعة‬

‫بنعبد الله‬

‫ما ماتش غير خرجو مصارنو‪ ،‬ك��ول باقي كلشي‬ ‫وصافي‪..‬‬

‫«م��ع��ل��م��ون ي��ح��ول��ون ح��ج��رات دراس��ي��ة إل���ى أماكن‬ ‫إقامة»‬ ‫> الصباح‬ ‫التلميذ ما القيش القسم فني يقرا واملعلم ماال قيش‬ ‫فني يسكن والوفا يردد بفخر‪ ،‬أوباما باباه ما عندوش‬ ‫بحال هاد املدارس اللي عندنا‪..‬‬

‫الوفا‬

‫«أط��ب��اء ال��ط��ب النفسي ي��ع��رف��ون ب��أب��رز األم���راض‬ ‫النفسية في املغرب»‬

‫ال بقينا ساكتني‬ ‫غادا تريب علينا هاد‬ ‫العمارة‬ ‫خوي عليا هاد‬ ‫املال اللي كليت خليني‬ ‫نرتاح‬

‫هي‬ ‫نديرو احتجاج‬ ‫أخلاوة‬

‫> وكاالت‬ ‫الوردي‬

‫هاكاوا على‬ ‫االحتجاج‪ ،‬دابا نوصل‬ ‫خلبيرة للقايد‬

‫زيد أسداري‬ ‫بوكريشة كاع املال‬ ‫السايب سرطتيه‬

‫واأله��م من ذل��ك هو ط��رق ال��ع��اج‪ ،‬راه ب��زاف ديال‬ ‫املرضى النفسيني طار ليهم لفريخ بسبب غاء األدوية‬ ‫وقلة املستشفيات املتخصصة في هذه األمراض‪..‬‬

‫«ال��ف��ه��ري م��رش��ح ل��اس��ت��م��رار ع��ل��ى رأس جامعة‬ ‫الكرة»‬ ‫> اخلبر‬

‫ناري‬ ‫ميمتي ثقلت‬

‫عاه ما بقاش غادي ميشي فحالو وال كيفاش؟‪.‬‬

‫علي الفاسي‬

‫«صرف أجور املوظفني بداية من األسبوع املقبل»‬

‫ماعندي‬ ‫مانتسالك أسي‬ ‫غاب راك داير االازم‬ ‫مع البرملانيني‬

‫وعاه آش‬ ‫كتعرف فخوك‪ ،‬ماكاين‬ ‫غير الزيار‪ ،‬مافيش ياما‬ ‫ارحميني‬

‫وفينا هو االقتطاع‬ ‫من املانضة ديال املتغيبني‬ ‫اللي فضحتينا بها من‬ ‫شحال هادي؟‬

‫ياكما ثيقتي أسي‬ ‫بنكيران‪ ،‬هاديك را هي اللي‬ ‫كنسميوها جعجعة بدون‬ ‫طحني‬

‫سمت بلي عطيتيهم‬ ‫تعويضات كاع غير باش‬ ‫ينقصو من الغياب‬

‫ونزيدهم اللعاقة‬ ‫مازال‪ ،‬ها العار غير‬ ‫يجيو للبرملان‪ ،‬عاه غير جي‬ ‫ونقص ليهم من املان��ة‬

‫> الصحراء املغربية‬ ‫نزار بركة‬

‫باش ياله يشريو بها احلولي ديال العيد ويتسلفو‬ ‫باش يكملو مصاريف الشهر املاجي‪..‬‬

‫«ال��س��اع��ة اإلض��اف��ي��ة ل���م ت��خ��ف��ض م���ن استهاك‬ ‫ك‬ ‫الكهرباء»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ه��ي غ��ي��ر ج��ب��دو ال��ن��ه��ار ودوخ����و ب��ه��ا املواطنني‬ ‫بافايدة‪..‬‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫الكروج‬


...‫ﻳﺎ ﺃﻣﺔ ﺿﺤﻜﺖ‬

ÍËUM�*« vHDB�

UÞu³�« ‰u� ÆÆÆsLŠd�« b³Ž ÍbOÝ «b¹bł U²F½ nOC½ Ê√ ¨…dOš_« W½Ëü« w� ¨UMIŠ s� —U� b³Ž Íb??O??Ýò u??¼ ådL−*« ‰u??� sLŠd�« b³Ž Íb??O??Ýò v??�≈ ‚Uײ�ô« w� W³žd�UÐ d�_« oKF²¹ ô ÆåUÞu³�« ‰u� sLŠd�« —bIÐ å…d??�U??F??*«ò W??½U??š X??% ‰u??šb??�« Ë√ dBF�« V??�d??Ð 5Š j³C�UÐË ¨Ÿu??³??Ý√ w�«uŠ cM� Èd??ł U0 oKF²¹ U� ÈbŠSÐ r�� w� …dOG� ©åWÞuÐò Ë√® “Už WÐu³½√  d−H½« ¡UCO³�« —«b�« w�Ë ¨sLŠd�« b³Ž ÍbO�� …—ËU−*« ”—«b*« vKŽ® …d??O??š_« W???½Ëü« w??� åÁË—ËU??−??�ò d¦� Íc??�« `�UB�« åqOI¦�« —UOF�« s�ò W−{ XIKšË ¨©å‰u� u�Ë—u�ò rNÝ√— ‰uŠ ©WO½Ëd²J�ù« l�«u*« s� dO¦J� qCH*« dO³F²�« V�Š® W³¹dž ¡UOý√ s� WOÐdG*« WOLOKF²�« W�uEM*« w� Íd−¹ U� Æ„UM¼ Ë√ UM¼ å…dOG� UÞuÐò d−HMð 5Š ô≈ UN�dF½ ô œuNý „UM¼Ë ¨«c??¼ U½dBŽ v??�≈ wL²Mð WF�«u�« Ê√ r??ž—Ë  U¹«Ëd�« œbFð »dG²�¹ Ê√ ô≈ ¡d*« pK1 ô ¨UNOKŽ ÊËdO¦� Ê≈ qzU�Ë  d−H½« åWÞu³�«ò Ê≈ qzU� 5Ð UN½QAÐ UNðd¦�Ë Ë√® —U−H½ô« Ê≈ qzU� 5ÐË ¨V�×� UNO� XKF²ý« Ê«dOM�« …d²� w� l�Ë t½≈ qzU�Ë ”—b??�« W¹UN½ w� l�Ë ©‰UF²ýô« X½U� Èdł ULŽ W�ËR�*« WLKF*« Ê≈ qzU� 5ÐË ¨WŠ«d²Ýô« WO½u¹eHK²�« …UMI�« W¹«Ë— V�Š® ÍUA�« œ«bŽ≈ w� WJLNM� V�Š® åsL�*«ò dOC% œbBÐ X½U� UN½≈ qzU�Ë ©v�Ë_« Ò vKŽ WO�U{≈ qzôœ ÂbI¹ U2 ªp�– dOž v�≈ ÆÆÆ©cO�ö²�« W¹«Ë— ôöþ wIK¹Ë d{U(« U½dBŽ w� Œ—R??*« WHOþË WÐuF� pK/ ôË w{U*« s� UM²K�Ë w²�« —U³š_« q� vKŽ W9U� ÆWMJ2 …dO¦�  U¹«Ë— 5Ð s� …bŠ«Ë W¹«Ë— ÈuÝ UNMŽ w²�« ¨bz«d'« iFÐ Ê√ œbB�« «cNÐ t� nÝR¹ U2 qF�Ë ¨rN½uOŽ `??²??�Ë r??¼d??¹u??M??ðË ”U??M??�« tO³Mð UNO� ÷d??²??H??¹ w²�« WÝ—b*« b{ WKLŠ ÒsA²� å‰UF²ýô«ò W³ÝUM� XKG²Ý« UNðULKF�Ë UNOLKF� rEF� Ê≈ WKzU� WF�«u�« UNO� XF�Ë s� r¼ cO�ö²�« Ê≈Ë ¨rN�U��QÐ å U??Þu??Ðò vKŽ ÊËd�u²¹ ÍUA�« dOCײ� X¹e�UÐË ÍUA�«Ë dJ��UÐ r¼b¹Ëeð v�u²¹ UN²¦FÐ U??� WM' ÊQ??Ð ‰u??I??�« b??Š v??�≈ W??³??¼«–Ë ¨s??L?Ò ?�??*«Ë wÝ«—b�« Èu²�*« Ê√ XHA²�« W??Ý—b??*« v??�≈ W??O??1œU??�_« qšbð ô Èdš√ ”—«b0 W½—UI� «bł nOF{ cO�ö²�« ¡ôRN� WFO³DÐ ¨QDš tK� «c¼Ë ÆW¹uÐd²�« UN−¼UM� sL{ åWÞu³�«ò UN�¹—U²ÐË WOÐdG*« WÝ—b*UÐ lOE� qNł sŽ rM¹Ë ¨‰U(« ÆÂbI�« w� ‚dG*« ¨V�×� ¨n�u²½ qO�UH²�« s??� dO¦� w??� ‰u??šb??�« ÊËœË U0 …cðUÝú� cO�ö²�« b¹Ëe²� bz«d'« pKð —UJM²Ý« bMŽ ¨©tł—UšË qBH�« qš«œ® åsL�*«òË ÍUA�« œ«bŽù rN�eK¹ Ò w� oO²Ž bOKI²� WK�«u� ÈuÝ fO� ©b¹Ëe²�« Í√® t½√ rž— rÝ« u¼Ë ¨åWOFЗôò rÝ« X% ·ËdF� WOLOKF²�« UM²�uEM� w� ¡UÐx� WDO�³�« WOŽu³Ý_« åWL¼U�*«ò vKŽ oKD¹ ÊU� s� wŠ w� Ë√ d¹Ë«Ëb�« s� —«Ëœ w� å◊—UA*«ò tOIH�« …dł√ WO{U*« ÊËdI�« w� W�Ëb�« uHþu� ÊU� ULK¦� U�U9 ¨¡UOŠ_« WLE²M� å «ËöŠò qJý vKŽ åU¹UŽd�«ò s� rNðdł√ ÊuIK²¹ r¼ «u½U�Ë qÐ ¨dł√ Í√ rN� l�bð sJð r� W�Ëb�« Ê√ rJ×Ð 5F²¹ w�U²�UÐË ¨‰U*« s� 5F� —bIÐ rN³�UM� ÊËd²A¹ s� jO�Ð ‚—U???� l??� Æt???z«—Ë s??� V??�??J??�«Ë tŽUłd²Ý« rNOKŽ v�≈ wL²Mð w¼ U/≈Ë W¹d�� X�O� åWOFЗôò Ê√ w� q¦L²¹ WGKÐ ‰UI¹ UL� ¨w½b*« lL²−*« sL{ wŽuD²�« qLF�« ‰U−� ÆÂuO�« sLŠd�« b³Ž ÍbOÝ WÝ—b� w� Èdł U� ÊS� ¨W¹UNM�« w�Ë w²�« WOÐdG*« WÝ—b*« åWO�uBšò sŽ dO³Fð ÈuÝ fO� åWOMÞu�« WOÐd²�«ò sŽ w�U(« w�uJ(« ‰ËR�*« UNMŽ d³Ž ©‚d� ô sJ� ¨Èdš√ WÝ—b� sŽ® UŁbײ� ‰U� 5Š dO³Fð dOš WÝ—b*U� öF�Ë ¨åUN�U×Ð ËbMŽ U� tK�«Ë ÁUÐUÐ U�UÐË√ò Ê≈ ¨ÂU��_UÐ å UÞu³�«ò vKŽ ¨UNEŠ ¡u�� ¨d�u²ð ô WOJ¹d�_« ÂUE½ s??Ž U¾Oý Êu�dF¹ ô UNOLKF�Ë UNðcðUÝ√ Ê√ UL� w�U²�UÐË ¨åsL�*«ò «u�Ëcð Ê√ rN� o³�¹ r??�Ë åWOFЗôò Ò WO½UJ�≈ `²H¹ U0 ¨W¹uÐd²�«Ë WOz«cG�« t²LO� ÊuKN−¹ rN� ©UF� ¨åsL�*«òË åWOMÞu�« WOÐd²�«ò w�® UM²Ðd& d¹bB²� Ò UNOKŽ …bzUH�UÐ œu??F??¹Ë WOJ¹d�_« …bײ*«  U??¹ôu??�« v??�≈ Æ5*UF�« vKŽË UMOKŽË °3_« UNKNł s� ÆÆXJ×{ W�√ U¹

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ‬19 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1433 ‫ ﺫﻭ ﺍﻟﺤﺠﺔ‬03 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬18898 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WK²J�« W�uJŠ qOJA²� wJK*« dBI�UÐ qBð« rŁ ¨WOMÞu�« WK²J�« »öI½ôUÐ 5¹œU%ô« W�öŽ v�≈ wÐU³(« ‚dD²¹Ë ª1971 w� dOž —«dÝ√ sŽ ÂU¦K�« jO1Ë Æ1972 WMÝ w½U¦�« s�(« vKŽ wž“UO�« WI�— jDš nO�Ë ¨W�d³MÐ ÍbN*« WOC� w� W�ËdF� WI�— w½U¦�« s�(« tM−Ý nO�Ë ¨ÍbN*« åWK²�ò ·UD²šô WMÝ ¡«d×B�« ‰uŠ ¡U²H²Ýô« rNC�— bFÐ wž“UO�«Ë bO³ŽuÐ Æ1981

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ wÐU³(« bL×� ∫l�

2

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

¨wÐU³(« bL×� ÊU�� vKŽ …d� ‰Ë_ dAMð ozUIŠ WO³FA�«  «uIK� wMÞu�« œU%ô« fÝ√ Íc�« åwŽuOA�«ò vK�²¹ Ê√ ÊËœ ¨bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË W�d³MÐ ÍbN*« WI�— Æ¡U¹u�_« tðô«dMłË w½U¦�« s�(« Í—UA²�* t²�«b� sŽ sŽ œUB²�ô« –U²Ý√ Àbײ¹ ¨å¡U�*«ò ·«d²Ž« wÝd� ‚u� ¨ÍdB³�« f¹—œSÐË wLO�b�«Ë Í—œUI�« 5�«dM'UÐ t²�öŽ fOÝQ²� bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË wÝUH�« ‰öŽ 5Ð lLł nO�Ë

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺷﻴﻮﻋﻴﺎ ﺳﺘﺎﻟﻴﻨﻴﺎ ﻭﺑﻜﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻊ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻟﺴﺘﺎﻟﻴﻦ‬

f�U)« bL×� v�≈ UN²�b�Ë WFO³�« sŽ Á«—u²�b�« WŠËdÞ√  e$√ ∫wÐU³(« U� ªf??¹—U??Ð w� XM� 1954 WMÝ øtÐ XL� Íc�« w� U??N??�u??¹ X??M??� w???M???½√ d?????�–√ æ Ê√ œd−0Ë ¨‚u??I??(« WOK� W³²J� w� d³)« XFLÝ ‰eM*« v�≈  bŽ w�ËdŽ w??� Âb??�« bL−²� ¨u??¹œ«d??�« …d� d??�–√Ë Æw??Ý√— dFý VB²½«Ë ÍdB³�« f¹—œ« v�≈ XŁb% wM½√ wKŽ œd� ¨ÀœU(« «c¼ sŽ t²OÐ w� Æ…dšUÝ W�d×Ð ø»dG*« v�≈  bŽ v²� ≠ ¨1955 WMÝ WOzUN½ WHBÐ  bŽ æ UOKŽ …œUNý vKŽ XKBŠ Ê√ bFÐ …œUNýË W??O??ÝU??O??�??�« Âu??K??F??�« w??� œUB²�ô« w??� U??O??K??F??�«  U???Ý«—b???�« w� Á«—u??????²??????�b??????�«Ë ‚u??????I??????(«Ë Æ‚uI(« p²ŠËdÞ√ Ÿu?? {u?? � ÊU???� U?? � ≠ ø‚uI(« w� Á«—u²�bK� d−� w???� W??O??Ðd??G??*« W??�u??J??(«ò æ UÝUÝ√ X�ËUMðË ¨ås¹dAF�« ÊdI�« UNOKŽ lKÞ« b�Ë ¨WFO³�« Ÿu{u� Ê≈ U??� Íc??�« bO³ŽuÐ rOŠd�« b³Ž v²Š ÁUHM� s� f�U)« bL×� œUŽ w²ŠËdÞ√ tO�≈ X�bI� tO�≈ wM�b� ÊUDK��« Ê√ v??K??Ž X??M??³??½« w??²??�« Ê√ bFÐ rJ(« v�u²¹ »d??G??*« w??� wÐdG*« V??F??A??�« t??O??K??Ž  u???B???¹ r²ð X½U� w²�« WFO³�« o¹dÞ sŽ fO�Ë bIF�«Ë q(« q¼√ WDÝ«uÐ s� Ê√ Í√ ¨¡U??²??H??²??Ýô« o??¹d??Þ s??Ž VFA�« sŽ WÐUO½ ÊUDK��« ÊuF¹U³¹ ¡ULKŽ s� bIF�«Ë q(« q¼√ r¼ tK� wðQ¹ U??* U??�ö??š ¨ÊU??O??Ž√Ë ¡U??�d??ýË o¹œUM� o¹dÞ sŽ ¡U²H²Ýô« tÐ ÆŸ«d²�ô«

s� W�U��  cš√ b� XM� UNMOŠ æ ÊuJ¹ Ê√ …dJ� i�— U�bFÐ ¨»e(« UI×K� U�½d� w� åwÐdG*« œU%ô«ò s� b¹bF�« l� XHK²š«Ë »e(UÐ ¡UM¦²ÝUÐ ¨d�_« «c¼ ‰uŠ tzUCŽ√ ÊU� Íc????�« b??O??³??Žu??Ð r??O??Šd??�« b??³??Ž s� ržd�UÐ ¨·ö??²??šô« q³I¹ ö??ł— w� tðd{U×� ¡UMŁ√ t²{—UŽ wM½√ Æf¹—UÐ rOŠd�« b³Ž v??�≈ X�dFð nO� ≠ 5ÐdI*« bŠ√ dOB²Ý Íc�« bO³ŽuÐ øtM� bO³ŽuÐ rOŠd�« b³Ž v�≈ X�dFð æ tðd{U×� U??M??O??K??Ž w??I??K??¹ Ê√ q??³??� bNF� w??� U??³??�U??Þ X??M??� 5??Š ¨p??K??ð ¨f¹—U³Ð W??O??ÝU??O??�??�«  U???Ý«—b???�« w� q−�²O� r??O??Šd??�« b??³??Ž ¡U???łË ÆbNF*« øUMÝ „d³J¹ t½√ s� ržd�UÐ ≠ 4 w�«u×Ð w½d³J¹ rOŠd�« b³Ž æ bNF� w� q−�ð U�bMŽË ¨ «uMÝ ¨f¹—U³Ð W??O??ÝU??O??�??�«  U???Ý«—b???�« Ê√ ÊËœ  «d??{U??;« dC×¹ ÊU??� «cJ¼Ë ¨ U½Uײ�ô« “UO²łô ÂbI²¹  «d{U×� w???� t???Ð w??I??²??�√ X??M??� UNOIK¹ ÊU??� åW??�Ëb??�« rOEMðò ‰u??Š ÆqÐUH�Ëœ w½Ëœ —u�O�Ëd³�« W²F¹ wKFÐ p²�öŽ X½U� nO� ≠ øUNMOŠ `³�√ W²F¹ wKŽ ¨p??� XK� UL� æ wM� d¦�√ UOŽuOý  d� w½√ U�—b�  UŽUÝ wCI½ UM� b�Ë ¨UO�öI²Ý« ¡Uł UM¼ s??�Ë Æ‘UIM�« w� ô«u??Þ U�bMŽ wŽuOA�« »e(UÐ w�Uײ�« Æ»dG*« v�≈  bŽ f�U)« bL×� wH½ - U�bMŽ ≠

XM�Ë ¨U�½d� w� UNMOŠ ULOI� ÊU� 5Š s� „«u�� ÍœUN�«Ë U½√ Á—Ë“√ b�Ë ¨f¹—UÐ w� t²OÐ w� dš¬ v�≈ v�≈ UOLOEMð wL²½√ wM½QÐ rKF¹ ÊU� v�≈ »d? Ô ?�√ wMMJ� ¨‰öI²Ýô« »eŠ ÆwŽuOA�« dJH�« WOŽuOA�« s?? ?� U??³??¹d??� X??M??� ≠ »eŠ v??�≈ wL²MðË 5�U²Ý XOJÐË °‰öI²Ýô«

 d²š« U???½√ò Ê«u??M??Ž qL×¹ »U??²??� tLÝ« w????ÝË— ”b??M??N??* åW???¹d???(« n�u� sŽ tO� d³Ž ¨uJMOA²�«d� XCš b????�Ë ¨5??�U??²??�??� ÷—U???F???� w�½dH�« w??Žu??O??A??�« »e????(« l??� «c¼ uJMOA²�«d� b{ …dO³� WKLŠ s� …b²L*« …d²H�« ‰öšË ÆtÐU²�Ë w� 5�U²Ý  u� œËbŠ v�≈ 1950 Íc�« W²F¹ wKŽ vKŽ X�dFð ¨1953

r� Íc??�« ¡wA�« ¨n�«u� s� t�b� p�– w??� ÆÊuO�öI²Ýô« tG�²�¹ œU???%ô«ò fOÝQ²Ð UML� ¨X??�u??�« s� W??�U??�??� c???š√ Íc????�« åw??Ðd??G??*« rOEM²�« «c¼ ÊU�Ë Æ‰öI²Ýô« »eŠ wI²K½ UM� W¹dÝ WOFLł sŽ …—U³Ž Ê√ sJ1 U� g�UM½Ë W³KD� UNO� ¨…d²H�« pKð w� ÆWDA½√ s� tÐ ÂuI½ ÂU¼«dÐQÐ  bÞuð b� w²�öŽ X½U� «“—UÐ «uCŽ ÊU� Íc??�« wðU�d��« «cJ¼Ë ¨w???Žu???O???A???�« »e?????(« w???� ÆwŽuOA�« dJH�« s� »dIð√  √b??Ð U*≠ UM� ‰UI¹ ÊU� t½√ s� ržd�UÐË 5OŽuOA�« Ê≈ ≠»d??G??*« w??� U??M??� qš«œ U½błË bI� ¨‰öI²Ýô« b{ ô Ê√ U�½d� w� WOÐöD�« ◊UÝË_« d¦�√ »dG*« ‰öI²Ý« sŽ l�«b¹ bŠ√ ¨w�½dH�« wŽuOA�« »e???(« s??� ‚U�d�« iFÐË U½√  d� w�U²�UÐË w²�«  «d{U;« iFÐ v�≈ V¼c½ ¨wŽuOA�« »e???(« UNLEM¹ ÊU???� q�U� «u??C??Ž `??³??�√ r??� w??½√ l??�Ë wŽuOA�« »e???(« w??� W??¹u??C??F??�« œbŽË U½√ s�Ë√  d� bI� ¨w�½dH�« v�≈ ÊuL²M¹ «u½U� s¹c�« W³KD�« s� WOŽuOA�« ÊQ???Ð ‰ö??I??²??Ýô« »e???Š jI� fO�Ë ÊU�½ù« `�UB� vF�ð  √d� b� XM� …d²H�« pKð w� ÆsÞu�« rŁ ¨eK$≈Ë f�—U� V²� s� «œbŽ ¨5�U²Ý  «—«b??�ù UF³²²�  d� v²Š ¨U??O??M??O??�U??²??Ý  d???� Ê√ v???�≈ „«u�� ÍœU??N??�«Ë U??½√ XOJÐ wM½≈ wMOÐQð q??H??Š r??O??E??M??ð - U??L??M??O??Š 5LEM*« bŠ√ Ê_ UMOJÐ ÆÆ5�U²�� X½U�Ë 5�U²�� …bOB� …¡«dIÐ ÂU� —b� ¨p�– bFÐ Æ«bł …dŁR� …bOB�

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ …œUNý v??K? Ž p??�u??B? Š b??F? Ð ≠ v�≈ X³¼– ¨1947 w� U¹—uK�U³�« ÆÆU�½d� ¨»dG*UÐ  UF�Uł „UM¼ sJð r� æ s� w??½U??¦??�« ¡e????'« X??K??L??�√ p??�c??� f¹—œ«Ë U½√ ¨Ëœ—uÐ w� U¹—uK�U³�« ©w½U¦�« s�(« —UA²��® ÍËö��« ¡«—“Ë s???� ÊU???� Íc????�« Êu??K??−??M??ÐË ÊUײ�ô«  e²ł« Æw½U¦�« s�(« ¨f¹—UÐ v????�≈ X??³??¼– r???Ł ÕU??−??M??Ð  UÝ«—b�« bNF� w� XK−�ð YOŠ w� X??�u??�« fH½ w??�Ë WOÝUO��« w²Ý«—œ lÐUð√ XM�Ë ¨‚uI(« WOK�  e²ł« U�bFÐË ªUF� 5²³FA�« w� ¨‚uI(« WOK� w??� WO½U¦�« WM��« W³Fý W¦�U¦�« WM��« w??�  d??²??š« bFÐË ª’U???B???²???šU???� œU???B???²???�ô« qBŠ_ WÝ«—b�« XK�«Ë ¨…“U??łù« w� UOKF�«  U??Ý«—b??�« …œUNý vKŽ Æ‚uI(« w²�« WOÝUO��« WDA½_« w¼ U� ≠ ø…d²H�« pKð w� UNÝ—U9 XM� w� UN²OC� w??²??�« …b???*« ‰ö???š æ V½Uł v??�≈ ¨‰«“√ ô XM� ¨f??¹—U??Ð w³�UD�« bL×�Ë „«u??�??� ÍœU??N??�« 5DýU½ ¡UCŽ√ ¨ÍËö��« f¹—œ«Ë UM� UMMJ� ¨‰ö??I??²??Ýô« »e???Š w??� Ê√ ÊËœ  ULOKF²K� ‰U¦²�ô« i�d½ b�Ë ¨—«dI�« –U�ð« w� —Ëœ UM� ÊuJ¹ bLŠ√ s� qJ� «c¼ UMH�u� sŽ U½d³Ž Íc�« bO³ŽuÐ rOŠd�« b³ŽË Z¹d�öÐ f¹—U³Ð  «d*« ÈbŠ≈ w� UMOKŽ vI�√ q�GÐò ÂuI¹ v²Š W�uD� …d{U×� U� w??� t??²??{—U??Ž wMJ� ¨åU??M??²??G??�œ√


1889_19-10-2012