Page 1

‫فضاء األسرة‬

‫مغربية تسعى لدخول‬ ‫«غينيتس» بأصغر لوحة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫كرسي االعتراف‬

‫عويطة‪ :‬احلسن الثاني كان يقترح‬ ‫علي املشاركة في بعض السباقات‬ ‫ّ‬

‫يومية مستقلة‬ ‫‪18‬‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1875 :‬‬

‫األربعاء ‪ 16‬ذو القعدة ‪ 1433‬الموافق ‪ 03‬أكتوبر ‪2012‬‬

‫جمال وهبي‬

‫تنطلق‪ ،‬اليوم األربعاء بالرباط‪ ،‬أشغال القمة‬ ‫املغربية اإلسبانية املشتركة‪ ،‬حيث ينتظر أن‬ ‫يحل رئيس الوزراء اإلسباني‪ ،‬ماريانو راخوي‪،‬‬ ‫باملغرب مرفوقا بسبعة وزراء إسبان‪ ،‬للقاء عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران رئيس احلكومة املغربي‪ .‬وفي‬ ‫الوقت ال��ذي مت فيه رفض حضور مندوبني عن‬ ‫مدينة سبتة احملتلة‪ ،‬فإن الوفد املرافق لرئيس‬ ‫احلزب الشعبي اإلسباني احملافظ سيشمل كال‬ ‫من وزير اخلارجية والداخلية والبنية التحتية‬ ‫والزراعة والصناعة والتعليم والعدل‪.‬‬ ‫ووفق جدول أعمال هذه القمة‪ ،‬التي أشرف‬ ‫على وضع أجندتها يوسف العمراني‪ ،‬الوزير‬ ‫امل��ن��ت��دب ل���دى وزي���ر ال��ش��ؤون اخل��ارج��ي��ة‪ ،‬فإن‬ ‫راخوي سيقوم بعد استقباله من طرف عبد اإلله‬ ‫بنكيران بافتتاح منتدى لرجال األعمال املغاربة‬ ‫واإلسبان‪ ،‬قبل أن يعقد اجتماعا على انفراد مع‬ ‫رئيس احلكومة املغربية‪ ،‬وهو ثاني لقاء يجمع‬ ‫الطرفني‪ .‬وتوقعت مصادرنا أن يحظى راخوي‬ ‫بلقاء امللك محمد السادس‪ .‬مصادر أخرى أكدت‬

‫القرار يخلق موجة غضب ومخلي يقول‪:‬‬ ‫نعم هناك سجون إدارية ال تخضع للقضاة‬

‫مصطفى الرميد‬

‫ف��ي خطوة غير متوقعة‪ ،‬استمعت‬ ‫املفتشية العامة ل��وزارة العدل بالرباط‪،‬‬ ‫أول أم��س االثنني‪ ،‬إل��ى القاضي ياسني‬ ‫م��خ��ل��ي‪ ،‬رئ���ي���س ج��م��ع��ي��ة ن�����ادي قضاة‬ ‫امل���غ���رب ع��ل��ى خ��ل��ف��ي��ة ت��ص��ري��ح سابق‬ ‫أدل���ى ب��ه ل���«امل��س��اء» عندما حت��دث عن‬ ‫«وج�����ود س��ج��ون إداري������ة ب��امل��م��ل��ك��ة ال‬ ‫تخضع لقرارات القضاة» وذلك ردا على‬ ‫امل��ن��دوب ال��ع��ام إلدارة ال��س��ج��ون الذي‬ ‫حمل مسؤولية اكتظاظ السجون إلى‬ ‫القضاة‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن م��دة االستماع‬ ‫إلى املسؤول القضائي‬ ‫اس��ت��غ��رق��ت خمس‬ ‫س���اع���ات داخ���ل‬ ‫ق����اع����ة ب�������وزارة‬ ‫العدل‪.‬‬ ‫وب�����خ�����ص�����وص‬ ‫ت��ف��اص��ي��ل االستماع‬ ‫إل��ي��ه أك���د م��خ��ل��ي في‬ ‫ات��ص��ال هاتفي م��ع «املساء»‬ ‫ص���ب���اح أم����س ال���ث���الث���اء‪ ،‬أن‬ ‫املفتشية العامة ل���وزارة العدل‪،‬‬ ‫ل��م تخبره مبضمون االستدعاء‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ت��وج��ه م���ن م��دي��ن��ة تاونات‬ ‫إل��ى وزارة العدل بالرباط‪ ،‬وأثناء‬ ‫جلوسه أمام املفتش العام للوزارة‬ ‫وقاضيني ملحقني‪ ،‬ق��ام املفتش‬ ‫ال��ع��ام ب��ت��الوة م��ق��ال «املساء»‬ ‫على أنظار القضاة‪.‬‬ ‫وح������س������ب ت���ف���اص���ي���ل‬ ‫االس���ت���م���اع‪ ،‬ت���ق���دم مخلي‬ ‫بدفوع شكلية‪ ،‬أوضح فيها‬ ‫أن االس��ت��م��اع إل���ى رئاسة‬

‫ن����ادي ال��ق��ض��اة ب��خ��ص��وص تصريحه‬ ‫ل���«امل��س��اء» يعد خ��رق��ا س��اف��را للدستور‬ ‫وخصوصا الفصل ‪ 111‬منه‪ ،‬كما اعتبر‬ ‫أن اإلش��ع��ار باحلضور إل��ى ال��رب��اط‪ ،‬لم‬ ‫يتضمن موضوع ال��دع��وى‪« ،‬وه��و خرق‬ ‫سافر حلقوق ال��دف��اع م��ن أج��ل اإلطالع‬ ‫على القضية قبل ال��ت��وج��ه إل��ى وزارة‬ ‫العدل» يقول مخلي‪.‬‬ ‫وأوض����ح م��خ��ل��ي أن «وزي����ر العدل‬ ‫ال صفة ل��ه قانونيا وال دس��ت��وري��ا» في‬ ‫استدعاء رئيس جمعية مهنية للقضاة‪،‬‬ ‫مضيفا «وأن����ا الزل���ت أق���ول إن وزارة‬ ‫ال��ع��دل تتحمل م��س��ؤول��ي��ة ع���دم تفعيل‬ ‫ق����رارات ال��ق��ض��اة ب��خ��ص��وص السجون‬ ‫اإلدارية»‪.‬‬ ‫وفي ما يتعلق مبوضوع التصريح‬ ‫ل�«املساء» فقد مت التأكيد حسب مخلي‪،‬‬ ‫ع��ل��ى أن���ه إل���ى وق���ت ق��ري��ب ج���دا كانت‬ ‫هناك سجون إداري��ة غير نظامية‪ ،‬وأن‬ ‫املندوب العام إلدارة السجون نفسه أقر‬ ‫بذلك في البيان الصادر عنه‪ ،‬وأك��د أنه‬ ‫منذ تاريخ تسلمها من وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫وهي بصدد مالءمتها لقانون السجون‪،‬‬ ‫وأن وزارة العدل تتحمل مسؤولية عدم‬ ‫تفعيل تقارير قضاة تطبيق العقوبات‬ ‫ح��ول السجون اإلداري���ة لعدة سنوات‪،‬‬ ‫وأن مالمسة هذا املوضوع يدخل ضمن‬ ‫أهداف نادي قضاة املغرب‪ ،‬والتي تروم‬ ‫الدفاع عن احلقوق الفردية واجلماعية‬ ‫للمواطنني طبقا للمادة ‪ 4‬من القانون‬ ‫األس��اس��ي‪ .‬وأض���اف مخلي ف��ي حديثه‬ ‫ل���«امل��س��اء» أن امل��ك��ت��ب ال��ت��ن��ف��ي��ذي سبق‬ ‫ل��ه أن أص��در بيانا يطالب فيه بأنسنة‬ ‫ظروف االعتقال والوضع حتت احلراسة‬ ‫النظرية وأماكن االحتفاظ باألجانب‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫اعتقال «التيمومي» في قضية اغتصاب وسرقة بالبيضاء‬ ‫ألقت الشرطة السياحية بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬أول أم���س‪ ،‬القبض على‬ ‫امللقب بالتيمومي‪ ،‬وه��و ش��اب من‬ ‫م��وال��ي��د س��ن��ة ‪ ،،1984‬اع���ت���اد على‬ ‫ال��ت��رب��ص ب��امل��ت��رددي��ن ع��ل��ى مسجد‬ ‫احلسن الثاني ومحيطه وتهديدهم‬ ‫بالسالح األبيض وسلبهم ما بحوزتهم‬ ‫م��ن ه��وات��ف ون��ق��ود وغ��ي��ره��ا‪ .‬وكان‬ ‫التيمومي يتردد على محيط مسجد‬ ‫احلسن الثاني بالدار البيضاء ما بني الساعة‬ ‫الثانية بعد منتصف الليل والسابعة صباحا‬

‫القتناص ضحاياه‪ ،‬وبعض املترددين‬ ‫على مقاهي ومالهي كورنيش عني‬ ‫ال��ذي��اب‪ .‬وق��د ع��ث��رت عناصر األمن‬ ‫ب��ح��وزة التيمومي على العديد من‬ ‫الهواتف النقالة وسيوف‪ ،‬كما اعترف‬ ‫بأنه انتزعتها من أصحابها بواسطة‬ ‫التهديد‪ .‬واعترف التيمومي باإلضافة‬ ‫إل����ى ق��ي��ام��ه ب��أع��م��ال ال��س��رق��ة حتت‬ ‫التهديد بالسالح األب��ي��ض‪ ،‬بارتكابه‬ ‫جرمية اغتصاب في حق إحدى الفتيات‪ ،‬وأيضا‬ ‫باالعتداء على قاصر رفضت تسليمه هاتفها‪.‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫راخوي يحل باملغرب في لقاء قمة وغياب‬ ‫سبتة ومليلية عن جدول األعمال‬

‫تفاصيل ‪ 5‬ساعات من االستماع إلى رئيس نادي‬ ‫»‬ ‫القضاة بسبب تصريح لـ«‬ ‫الرباط ‪ -‬عبد احلليم لعريبي‬

‫‪24‬‬

‫أن التحركات األخيرة لبعض اجلمعيات الستعادة‬ ‫بعض اجلرز واملدينتني احملتلتني سبتة ومليلية‪،‬‬ ‫سوف لن يكون بوسعها «التشويش» على لقاء‬ ‫القمة‪ ،‬الذي مت التحضير له قبل أكثر من أربعة‬ ‫أش��ه��ر‪ ،‬مضيفة أن م��وض��وع سبتة ومليلية‬ ‫ليس مدرجا ضمن جدول أعمال القمة املغربية‬ ‫اإلسبانية ال��ع��اش��رة‪ ،‬ال��ت��ي مت ت��أج��ي��ل��ه��ا في‬ ‫السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫وتعتبر زي��ارة راخ��وي إل��ى املغرب الثانية‬ ‫من نوعها‪ ،‬بعد الزيارة األول��ى التي خص بها‬ ‫املغرب بعد دخوله قصر «املونكلوا» الرئاسي‪،‬‬ ‫ج��ري��ا ع��ل��ى ع����ادة ج��م��ي��ع رؤس�����اء احلكومات‬ ‫اإلسبان املتعاقبني‪ .‬وستركز أشغال القمة على‬ ‫التهديدات األمنية في منطقة الساحل‪ ،‬وعلى‬ ‫إمكانية جتدد اتفاقية الصيد البحري‪ ،‬ومكافحة‬ ‫الهجرة غير الشرعية‪ ،‬وتدفق حجم االستثمار‬ ‫اإلسباني باملغرب‪ ،‬في ظل األزمة االقتصادية التي‬ ‫تعصف بإسبانيا‪ ،‬كما ستتطرق‪ ،‬وفق مصادرنا‬ ‫إلى ن��زاع الصحراء‪ ،‬ومكافحة اإلره���اب‪ ،‬وهي‬ ‫كلها ملفات كالسيكية يتم تناولها خالل كل لقاء‬ ‫ثنائي بني األطراف احلكومية للبلدين‪.‬‬

‫تقرير رسمي‪ :‬نصف املغاربة‬ ‫«ساخطون» على حياتهم‬

‫الرباط ‪ -‬محمد بوهريد‬

‫ياسني‬ ‫مخلي‬

‫كشف أحمد احلليمي‪ ،‬املندوب السامي للتخطيط‪،‬‬ ‫أن قرابة نصف املغاربة «ساخطون» على حياتهم‪ ،‬وأكد‬ ‫أن الصحة تتصدر القطاعات املغضوب عليها‪ ،‬متبوعة‬ ‫بالسكن والتعليم وسوق الشغل‪.‬‬ ‫وأظهر بحث وطني حول الرفاه‪ ،‬كشف احلليمي عن‬ ‫تفاصيله في ن��دوة عقدها‪ ،‬بعد زوال أول أم��س االثنني‬ ‫بالرباط‪ ،‬أن أزيد من ‪ 46‬في املائة من املغاربة غير راضني‬ ‫عن حياتهم‪ ،‬وأوضح أن «مغربيا واحدا فقط من كل ثاثة‬ ‫قد يكون راضيا أو راضيا ج��دا عن حياته»‪ ،‬في حني‬ ‫مت وصف رضا ربع إجمالي سكان املغرب عن حياتهم‬ ‫ب�«املتوسط»‪.‬‬ ‫وتصدرت الصحة قائمة القطاعات املغضوب عليها‬ ‫من قبل املغاربة‪ .‬وفي هذا اإلطار‪ ،‬قال احلليمي‪ ،‬في الندوة‬ ‫ذاتها‪ ،‬إن «أق��ل مستوى للرضى مت تسجيله في قطاع‬ ‫الصحة»‪ .‬ذل��ك أن ‪ 8‬في املائة فقط من املغاربة عبروا‬ ‫ع��ن رض��اه��م ع��ن ه��ذا القطاع مقابل ‪ 72‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫«الساخطني»‪.‬‬ ‫واعتبر نصف املغاربة مجانية اخلدمات الصحية‬

‫أولوية بالنسبة إليهم‪ ،‬حيث وصفها ‪ 62.6‬في املائة منهم‬ ‫بالضعيفة أو الضعيفة جدا‪ ،‬في حني اشتكى نحو ثلثيهم‬ ‫بالوسط القروي من بعد املؤسسات الصحية عن سكناهم‪،‬‬ ‫وهي شكاية تقاسمها معهم أزيد من ثلث سكان املدن‪.‬‬ ‫وبخصوص تكاليف العاج‪ ،‬أقر ‪ 80‬في املائة من‬ ‫املغاربة أنها «مرتفعة أو جد مرتفعة»‪ ،‬خصوصا ما تعلق‬ ‫مبصاريف الفحوصات والتحاليل الطبية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫األدوي��ة‪ .‬وعبر نصف املغاربة‪ ،‬أيضا‪ ،‬عن سخطهم على‬ ‫السكن‪ ،‬مقابل ربع من الراضني عن هذا القطاع‪ ،‬وربع‬ ‫آخر نعت رضاه في هذا املجال ب�«املتوسط»‪ .‬وشدد ثلثاهم‬ ‫على أن التوفر على السكن الشخصي هو السبيل للعيش‬ ‫الكرمي‪ ،‬مع التوفر على التجهيزات املنزلية الضرورية‬ ‫والقرب من اخلدمات اجلماعية‪.‬‬ ‫وحظي التعليم‪ ،‬كذلك‪ ،‬بنصيب واف��ر من «سخط»‬ ‫املغاربة‪ ،‬إذ إن ‪ 55‬في املائة من السكان غير راضني‬ ‫عن هذا القطاع‪ .‬وأبدى املواطنون‪ ،‬أيضا‪ ،‬انشغاال كبيرا‬ ‫بجودة خدمات التعليم بنسبة تزيد عن ‪ 78‬في املائة‪ ،‬حيث‬ ‫وصف ثلثهم هذه اجلودة ب�«الضعيفة» مقابل نصف آخر‬ ‫قدرها ب�«املتوسطة»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫اإلفراج عن مسؤول نقابي متابع في ملف «كومناف» وأنباء عن ضغوطات دولية‬

‫إسماعيل روحي و مصطفى احلجري‬

‫ك��ش��ف م���ص���در ن��ق��اب��ي أن قاضي‬ ‫التحقيق أف��رج مساء أول أم��س االثنني‬ ‫عن سعيد احليرش‪ ،‬القيادي في االحتاد‬ ‫املغربي للشغل‪ ،‬الذي كان متابعا في ملف‬ ‫توفيق اإلبراهيمي‪ ،‬املدير العام السابق‬ ‫لشركة «كومناف»‪ .‬وأوض��ح مصدرنا أن‬ ‫مدير سجن سال طلب من احليرش مساء‬ ‫أول أمس االستعداد ملغادرة السجن الذي‬ ‫غ��ادر بوابته حوالي الساعة السادسة‬ ‫والنصف مساء‪ ،‬فيما رأت بعض املصادر‬ ‫في هذا اإلفراج احتمال تراجع الدولة عن‬ ‫الذهاب بعيدا في هذا امللف‪ ،‬بعد دخول‬ ‫متكنت مصالح الشرطة القضائية بسا من اعتقال مستخدم بشركة املشروبات الغازية «كوكاكوال» وزوجته‪ ،‬جهات نقابية دولية في هذه القضية‪.‬‬ ‫بعد أن جنح في االستياء على ما يناهز ‪ 500‬مليون سنتيم‪ .‬وذكرت مصادر مطلعة أن الشركة الحظت وجود ثغرة‬ ‫وأك���د امل��ص��در ذات���ه أن اإلف����راج عن‬ ‫مالية‪ ،‬مباشرة بعد اختفاء املتهم‪ ،‬حيث كان يعمل على تزويد اإلدارة بوثائق مزورة‪ ،‬لتأكيد أن ذمته املالية نظيفة‪،‬‬ ‫وأن قسم احلسابات املالية للشركة يتوصل باملبالغ املالية والشيكات التي يقوم باستخاصها‪ .‬وبعد إخطار مصالح‬ ‫األمن باملوضوع‪ ،‬قامت هذه األخيرة بتحريات ركزت باألساس على تتبع مسار املبالغ التي كان املستخدم يقوم‬ ‫باستخاصها ووجهتها النهائية‪ ،‬حيت اتضح أن املتهم قام بشراء عدد من العقارات والشقق وتزوج مرة ثانية‪.‬‬ ‫كما تعود على ارتياد بعض احملات والفنادق الفاخرة والسهر في عدد من املاهي الليلية‪ ،‬حيث كانت تكلفة بعض‬ ‫سهراته تصل إلى ‪ 70‬ألف درهم في الليلة الواحدة‪ ،‬بعد أن متكن من جمع ثروة من ميزانية الشركة‪ ،‬التي الحظت‬ ‫وجود فرق كبير في احلسابات في الفترة التي قرر فيها املتهم االنقطاع عن العمل‪ .‬وبعد تكثيف التحري‪ ،‬جنحت‬ ‫عناصر الشرطة القضائية في اعتقاله‪ ،‬واتضح أن زوجته استفادت أيضا من املبالغ التي كان يقوم باختاسها‪،‬‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬ ‫حيث ناهز املبلغ اإلجمالي الذي كان من نصيب الزوجة حوالي ‪ 70‬مليون سنتيم‪ ،‬ليتم اعتقالها بدورها‪.‬‬

‫مستخدم بـ «كوكاكوال» يسطو على نصف مليار‬

‫احليرش جاء بعد قرار اإلحالة الصادر‬ ‫ع���ن ق���اض���ي ال��ت��ح��ق��ي��ق‪ ،‬ال�����ذي ل���م يكن‬ ‫مشروطا بأداء أي كفالة بعد أن أسقطت‬ ‫عنه جميع التهم التي توبع من أجلها‬ ‫ومت��ت متابعته ف��ي حالة س��راح بتهمة‬ ‫عرقلة ال��ع��م��ل‪ ،‬حسب الفصل ‪ 288‬من‬ ‫القانون اجلنائي‪.‬‬ ‫وف���ي أول ت��ع��ل��ي��ق ل��ن��ق��اب��ة االحت���اد‬ ‫امل��غ��رب��ي للشغل على ق���رار اإلف����راج عن‬ ‫احليرش أك��د مصدر نقابي مسؤول أن‬ ‫االتهامات التي وجهت إلى احليرش غير‬ ‫صحيحة وتدخل في إطار محاولة عرقلة‬ ‫حرية العمل النقابي‪ ،‬مضيفا أن محامي‬ ‫احل��ي��رش ق��دم لقاضي التحقيق جميع‬ ‫األدلة القانونية التي تؤكد براءة موكله‬ ‫من الكثير من التهم التي وجهت إليه‪.‬‬

‫وحمل ق��رار اإلح��ال��ة مفاجأة أخرى‬ ‫متثلت ف��ي إس��ق��اط امل��ت��اب��ع��ة ع��ن متهم‬ ‫آخر كان حتت املراقبة القضائية‪ ،‬فيما‬ ‫مت اإلب��ق��اء على تهم م��ن العيار الثقيل‬ ‫في حق باقي املتهمني‪ ،‬مبن فيهم عبد‬ ‫اللطيف اإلب��راه��ي��م��ي‪ ،‬ال��رئ��ي��س املدير‬ ‫العام السابق لشركة «كوماناف» وعدد‬ ‫م��ن امل��س��ؤول��ني واألط����ر ال��س��اب��ق��ني في‬ ‫ال���ش���رك���ة‪ ،‬ال���ذي���ن ت���ق���ررت محاكمتهم‬ ‫بتهم تكوين «عصابة إجرامية لإلعداد‬ ‫لتخريب منشآت موانئ وبواخر واملس‬ ‫بسالمة أمن الدولة‪ ،‬واملشاركة في عرقلة‬ ‫حرية العمل‪ ،‬واملشاركة في إفشاء السر‬ ‫املهني» كل حسب ما نسب إليه‪.‬‬ ‫وت��ع��ل��ي��ق��ا ع��ل��ى ق����رار اإلف������راج‪ ،‬أكد‬ ‫النقيب السابق محمد أق��دمي أن الدفاع‬

‫ينتظر االط���الع على حيثيات التحقيق‬ ‫وقرار اإلحالة للوقوف على عدة خالصات‬ ‫إلبداء وجهة نظره‪ ،‬مؤكدا على عدم وجود‬ ‫العصابة اإلجرامية التي يتحدث عنها‬ ‫صك االت��ه��ام‪ .‬واعتبر أق��دمي أن اخلطوة‬ ‫التي جاء بها قرار اإلحالة ستيلها خطوات‬ ‫أخرى‪ ،‬مشيرا إلى أن هناك تساؤالت حول‬ ‫م��ا إن ك��ان��ت تهمة ع��رق��ل��ة ح��ري��ة العمل‬ ‫ثابتة في حق احليرش‪ .‬كما انتقد أقدمي‬ ‫اإلبقاء على محمد شمشاطي‪ ،‬األمني العام‬ ‫لنقابة البحارة‪ ،‬في حالة اعتقال‪ ،‬وقال إن‬ ‫شمشاطي متابع بناء على‬ ‫كالم في الهاتف فقط‪ ،‬في‬ ‫إشارة إلى املكاملات التي‬ ‫قامت األج��ه��زة األمنية‬ ‫بالتنصت عليها‪.‬‬

‫شـلل مرتقـب فــي حـركة الترامــواي فـي الربــاط وسال‬

‫وأخيرا‪« ..‬الهاكا» تنهي اجلدل وتصادق على دفاتر اخللفي‬

‫صحيفة تكشف والد ابنة رشيدة داتي‬

‫ك���ش���ف امل����وق����ع اإللكتروني‬ ‫جل��ري��دة «ل��وب��وان» الفرنسية بأن‬ ‫األب احلقيقي للطفلة زه��رة‪ ،‬ابنة‬ ‫رشيدة داتي‪ ،‬هو دومينيك دوساين‪،‬‬ ‫رج��ل األعمال البالغ من العمر ‪68‬‬ ‫سنة‪ ،‬والرئيس املدير العام ملجموعة‬ ‫أندية القمار والفنادق‪ ،‬التي حتمل‬ ‫اس���م ل��وس��ي��ان ب��اري��ي��ر‪ .‬وق���د رفعت‬ ‫رش��ي��دة دات��ي دع��وى قضائية ضده‬ ‫لكي يعترف بأبوته لدى محكمة قضائية تقع‬ ‫خارج باريس‪ ،‬وقد أكد رجل األعمال اخلبر‪.‬‬

‫فهل يخضع دوسني لفحص طبي‬ ‫إلثبات أبوته؟‬ ‫رشيدة دات��ي‪ ،‬التي انسحبت‬ ‫من املشهد السياسي بعد هزمية‬ ‫نيكوال ساركوزي‪ ،‬تعود من جديد‬ ‫إل����ى ال���واج���ه���ة ل��ت��غ��ذي��ة صحافة‬ ‫البيبول‪ ،‬بطرحها ترشيحها لرئاسة‬ ‫ب��ل��دي��ة ب���اري���س وخ��وض��ه��ا معركة‬ ‫قضائية ضد األب «احملتمل» البنتها‪،‬‬ ‫وه��ذا يعني في حالة فوزها حصولها على‬ ‫حضانة مببلغ سمني‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫هل أصبح مقدرا على سكان الدار البيضاء أن تنتهك كرامتهم‬ ‫صباح مساء مع حافات النقل احلضري‪ ،‬وهل من احلظ العاثر لهذه‬ ‫حافات شبيهة‪ ،‬في تكدس الركاب داخلها‬ ‫املدينة أن جتوب شوار َعها‬ ‫ٌ‬ ‫خال كل أوقات اليوم‪ ،‬بعلب السردين‪.‬‬ ‫حينما اختارت سلطات املدينة التدبير املفوض لقطاع النقل‪ ،‬اعتقد‬ ‫كثيرون أنه مت العثور أخيرا على عصا سحرية حلل مشكل اكتظاظ‬ ‫احلافات‪ ،‬وظنوا أن اختيار شركة «نقل املدينة» هو الطريق الصحيح‬ ‫لتنفيذ خطة إصاح النقل احلضري؛ لكن ومنذ سنوات تدبيرها األولى‬ ‫لهذا القطاع بدأت تظهر بوادر العجز والضعف‪ ،‬وبات اجلميع يجزم‬ ‫بأن هذه اخلطة لن تصون كرامة مستعملي احلافات‪ ،‬والسيما أن هذه‬ ‫الشركة استعانت بحافات باريس القدمية‪.‬‬ ‫ومع مرور السنوات‪ ،‬أصبحت إدارة شركة «نقل املدينة» تشتكي‬ ‫من ضعف السيولة املادية‪ ،‬مما جعل الدولة تتدخل في مناسبتني لضخ‬ ‫أم��وال من جيوب دافعي الضرائب في مالية الشركة إلنقاذها من‬ ‫االنهيار‪ ،‬فقد منحتها وزارة الداخلية ‪ 50‬مليار سنتيم‪ ،‬إال أن ذلك لم‬ ‫ينعكس على جودة اخلدمات‪.‬‬ ‫ال ميكن أن نتحدث عن مشكل النقل ونربط حله بضرورة توفير‬ ‫املايني من الدراهم دون أن نفكر‪ ،‬كخطوة أولى‪ ،‬في مراقبة هذه الشركة؛‬ ‫ألن تبرير العجز في حل املشكل بقلة اإلمكانات املادية املرصودة للدار‬ ‫البيضاء ليس هو االختيار األسلم‪ ،‬فاملسير اجلديد هو من يعرف كيف‬ ‫يدبر األزمات‪ ،‬وليس من يتحدث عنها في الفنادق والصالونات املكيفة‪.‬‬ ‫بقي فقط أن نقول إن بعض املسؤولني ال يريدون حل مشكل النقل‬ ‫في هذه املدينة العماقة ألنهم رمبا ينتشون عندما يرون‪ ،‬عبر نوافذ‬ ‫سياراتهم الفارهة‪ ،‬آالف املواطنني من الشيوخ والنساء واآلباء مصطفني‬ ‫في طوابير مهينة للكرامة اإلنسانية ساعات طويلة في انتظار حافلة قد‬ ‫تأتي وقد ال تأتي‪.‬‬

‫حت���ول���ت االحتجاجات‬ ‫إل��ى وج��ب��ة يومية ف��ي حياة‬ ‫امل���واط���ن امل��غ��رب��ي‪ ،‬واحل���ال‬ ‫أن��ه��ا ف��رج��ة يومية تصادفك‬ ‫ف����ي ال�����ش�����ارع ال����ع����ام وف���ي‬ ‫مقرات املؤسسات‪ ،‬العمومية‬ ‫واخلصوصية‪ ،‬وف��ي دكاكني‬ ‫األح����زاب ال��س��ي��اس��ي��ة وأمام‬ ‫مالعب ال��ك��رة وف��ي األسواق‬ ‫ال���ش���ع���ب���ي���ة‪ ،‬أي���ن���م���ا ت���ول���وا‬ ‫وجوهكم هناك قلق واحتجاج‬ ‫والئ��ح��ة مطالب تبدأ باحلق‬ ‫في التغذية وتنتهي باحلق‬ ‫في االحتجاج‪.‬‬ ‫أن��ا أطالب بسحب صفة‬ ‫م���ع���ط���ل م�����ن ك�����ل املعطلني‬ ‫امل���ن���ت���م���ني إل������ى الفصائل‬ ‫امل��ط��ال��ب��ة ب��ال��ش��غ��ل املباشر‪،‬‬ ‫فهم ليسوا معطلني ألن لهم‬ ‫عمال يوميا يتقاضون عنه‬ ‫أجرا عبارة عن حصص جلد‬ ‫وتنكيل‪ .‬العاطل في املخيال‬ ‫املغربي التقليدي ليس هو‬ ‫ذلك الشخص الذي يعاني من‬ ‫كسل حاد في األطراف وترهل‬ ‫في السواعد وشخير مزمن‪،‬‬ ‫بل هو من يستيقظ صباحا‬

‫ينتظر أن تكون الهيأة العليا لاتصال السمعي‬ ‫البصري قد صادقت‪ ،‬يوم أم��س‪ ،‬بصفة نهائية‪ ،‬على‬ ‫دفاتر التحمات التي أحيلت عليها من طرف احلكومة‪،‬‬ ‫لتضع بذلك حدا ملسلسل الشد واجل��ذب ال��ذي عرفه‬ ‫مسار هذه الدفاتر‪ ،‬ولتصبح صاحلة للنشر في اجلريدة‬ ‫الرسمية‪ ،‬في أفق دخولها حيز التنفيذ في غضون األيام‬ ‫القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫وأكد مصدر مطلع أن حكماء الهيأة عقدوا مجموعة‬ ‫من االجتماعات بعد أن توصلوا بجواب احلكومة على‬ ‫املاحظات األولية على دفاتر التحمات‪ ،‬قبل أن يقرروا‬ ‫بعد سلسلة من النقاشات املصادقة على مقتضيات تلك‬ ‫الدفاتر‪ ،‬دون حتفظات على أي من بنودها‪ ،‬مع إرفاقها‬ ‫مبجموعة من املاحظات املوجهة إلى احلكومة‪ ،‬والتي‬ ‫تطلب منها االلتزام بها في إطار تنزيل تلك الدفاتر على‬

‫أرض الواقع‪.‬‬ ‫وكانت الهيأة قد وجهت مجموعة من املاحظات‬ ‫حول دفاتر التحمات‪ ،‬مبا فيها النسخة األول��ى لتلك‬ ‫الدفاتر‪ ،‬قبل أن تتلقى جوابا من احلكومة يطالبها بإبداء‬ ‫املاحظات فقط على الصيغة الثانية التي انكبت على‬ ‫صياغتها اللجنة ال��وزاري��ة التي ترأسها الوزير نبيل‬ ‫بنعبد الله‪ ،‬بعد اجل��دل ال��ذي سبق أن أثارته النسخة‬ ‫األول��ى لتلك الدفاتر‪ ،‬مع خروج مديري قنوات القطب‬ ‫العمومي إلى العلن إلعان معارضتهم لها‪.‬‬ ‫كما أن املاحظات املرفقة بقرار «الهاكا» انصبت‬ ‫ب��األس��اس على مقتضيات ال�ه��وي��ة وال �ت �ع��دد اللغوي‬ ‫في دفاتر التحمات‪ ،‬والتي استبقت إخ��راج القوانني‬ ‫التنظيمية لألمازيغية وللمجلس األعلى للغات‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى ض��رورة حتديد توقيت تدخل رئيس احلكومة في‬ ‫اإلع��ام العمومي‪ ،‬حتى ال يتسبب ذل��ك ف��ي اإلخال‬ ‫بالتعددية الازم توفرها في اإلعام العمومي‪.‬‬

‫في معنى االحتجاج‬

‫سلفي يقطع وريده وآخر يشنق نفسه بسجن سال‬ ‫إ‪.‬ر‬

‫ش��ه��د س��ج��ن سال‪ ،2‬أول أمس‬ ‫اإلثنني‪ ،‬حالة استنفار بعد محاولتي‬ ‫انتحار فاشلتني نفذها معتقالن من‬ ‫ال��س��ل��ف��ي��ة اجل���ه���ادي���ة‪ ،‬األول معتقل‬ ‫فلسطيني يدعى يحيى الهندي‪ ،‬عندما‬ ‫ح����اول وض���ع ح��د حل��ي��ات��ه ع��ب��ر قطع‬ ‫وريده‪ ،‬فيما الثاني يدعى محمد مهيم‬ ‫حاول شنق نفسه بواسطة حبل‪.‬‬ ‫وذكر املصدر ذاته أن إدارة السجن‬ ‫نقلت الهندي إلى مصحة السجن من‬ ‫أجل تلقي اإلسعافات األولية الالزمة‬ ‫قبل أن تعيده إلى زنزانته‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫إدارة السجن لم تستعمل القوة في‬ ‫مواجهة املعتقلني احملتجني وقامت‬

‫حسن البصري‬

‫ليدبر قوته اليومي ويطرق‬ ‫األبواب املوصدة ويحفظ عن‬ ‫ظهر قلب ت��واري��خ مباريات‬ ‫التوظيف وي��ع��ود ف��ي نهاية‬ ‫اليوم إلى بيته منهوكا وكأنه‬ ‫يطارد خيط دخان‪.‬‬ ‫معطل اليوم ينتمي إلى‬ ‫تنسيقيات‪ ،‬يتأبط محاضر‬ ‫اج���ت���م���اع���ات‪ ،‬مي���ل���ك حاسة‬ ‫ش����م وج����ه����از إن�������ذار مبكر‬ ‫ي��ج��ع��ل��ه ع��ل��ى ب��ي �� ِ� ّ�ن��ة م���ن كل‬ ‫توظيف مباشر‪ ،‬يجيد تنظيم‬ ‫امل����س����ي����رات االحتجاجية‪،‬‬ ‫يحفظ ال��ش��ع��ارات الغاضبة‪،‬‬ ‫وي���� ُ�ل � ّم ب��ت��ح��رك��ات مسؤولي‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ..،‬معطل ال��ي��وم له‬ ‫اس��ت��ع��داد ل��ل��ع��م��ل ف��ي إدارة‬ ‫م��ع��ط��ل��ة ف���ق���ط ل���ط���رد شبح‬ ‫البطالة‪ ،‬هو مستعد ليصبح‬ ‫ج��اب��ي��ا أو م��ح��ص��ل ضرائب‬ ‫رغم أنه أخصائي تغذية‪.‬‬

‫ل��ي��س��ت ه��ن��اك مؤشرات‬ ‫على أن لهيب غضب املعطلني‬ ‫سينطفئ‪ ،‬بسبب اخلوف من‬ ‫حت��ول برامج التشغيل التي‬ ‫ك��ان��ت م���درج���ة ف���ي ميزانية‬ ‫‪ 2012‬إلى سراب‪ ،‬والقلق على‬ ‫دراهم صندوق دعم التشغيل‬ ‫ال�������ذي ت���ض���خ ف���ي���ه ال����دول����ة‬ ‫وبعض املنظمات الدولية ماال‬ ‫على سبيل املن‪ ،‬والسيما أمام‬ ‫ت��راج��ع ع���دد امل��ب��اري��ات‪ ،‬فلم‬ ‫نعد نسمع شيئا عن مباريات‬ ‫ُ‬ ‫مباريات‬ ‫التشغيل‪ ،‬وح �دَه��ا‬ ‫البطولة تشغل الناس نهاية‬ ‫كل أسبوع‪..‬‬ ‫االح����ت����ج����اج م����ش����روع‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ش��ري��ط��ة أن ي��ت��م بطرق‬ ‫م���ش���روع���ة‪ ،‬خ���اص���ة ف���ي ظل‬ ‫م����وض����ة االح����ت����ج����اج التي‬ ‫أفرزها احل��راك العربي الذي‬ ‫«شرعن» الرفض واالجتياح‪،‬‬

‫‪04‬‬

‫وأن����ت����ج ك���ائ���ن���ات استغلت‬ ‫ال���وض���ع مل��م��ارس��ة البلطجة‬ ‫وركبت على صهوة املشاكل‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة لتحقق منافع‬ ‫ذاتية‪ ،‬جعلت االحتجاج أشبه‬ ‫بالريع الصاخب‪.‬‬ ‫ح���ني ط��ال��ب��ت السلطات‬ ‫مكتريا بإفراغ بيت في سطح‬ ‫ع��م��ارة آيلة للسقوط‪ ،‬نصب‬ ‫خ��ي��م��ة ف����ي ال����ش����ارع العام‬ ‫زينها بصور امللك وباألعالم‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬وق����رر االعتصام‬ ‫واإلض����������راب ع����ن ال���ط���ع���ام؛‬ ‫وع��ن��دم��ا ح����اول س��ك��ان حي‬ ‫ش��ع��ب��ي حت��ري��ر أزق��ت��ه��م من‬ ‫الباعة املتجولني الذين أغلقوا‬ ‫أب��واب��ه��م‪ ،‬ظ��ه��رت تنسيقية‬ ‫اخل���ض���اري���ن وق�����ررت إغالق‬ ‫احل���ي ب��ال��ع��رب��ات املجرورة‬ ‫وشل حركته؛ ورفض مرحلون‬ ‫م���ن ح���ي ص��ف��ي��ح��ي استالم‬

‫الشقق وطالبوا ببقع أرضية‬ ‫م��ج��ه��زة ال ت��ق��ل مساحتها‬ ‫ع��ن م��ائ��ة م��ت��ر؛‪ ..‬وق���س على‬ ‫ذل����ك م���ن من����اذج االحتجاج‬ ‫التي أنعشت ك�َت�َبة الالفتات‬ ‫وناظمي قوافي الغضب‪.‬‬ ‫حني استفز فيلم مسيء‬ ‫إل���ى ال���رس���ول ال��ك��رمي (ص)‬ ‫م��ش��اع��ر امل��س��ل��م��ني‪ ،‬احتجوا‬ ‫تلقائيا وصلوا جماعيا أمام‬ ‫ال��ت��م��ث��ي��ل��ي��ات الدبلوماسية‬ ‫األمريكية‪ ،‬ثم غ��ادروا املكان‬ ‫بعد أن وصلت الرسالة إلى‬ ‫م���ن ي��ه��م��ه��م األم�����ر‪ ،‬رغ���م أن‬ ‫البعض فضل كتابة الرسالة‬ ‫ب����ال����دم؛ وع���ن���دم���ا تعرضت‬ ‫قضيتنا الترابية ل��غ��ارة من‬ ‫ساسة إسبانيا خرج املغاربة‬ ‫ف����ي ت����ظ����اه����رة لالحتجاج‬ ‫السلمي ض��د اجل��ي��ران دون‬ ‫أن ي��ع��ت��رض أح����د مواطنا‬ ‫إسبانيا أو يداهم مؤسسات‬ ‫اجل���ي���ران‪ ،‬ب��ل إن ك��ث��ي��را من‬ ‫املغاربة تسمروا‪ ،‬بعد انتهاء‬ ‫املسيرة االحتجاجية‪ ،‬وراء‬ ‫التلفزيون لتشجيع الريال‬ ‫والبارصا‪.‬‬

‫بالتفاوض معهم وقدمت لهم وعودا‬ ‫بحل مشاكلهم خالل األيام القادمة في‬ ‫حدود إمكانيات املندوبية‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن هذه األحداث‬ ‫ج����اءت ب��ع��د ت��ن��ف��ي��ذ امل��ع��ت��ق��ل��ني بحي‬ ‫ب��اء بسجن سال‪ 2‬العتصام م��ن أجل‬ ‫مطالبة اإلدارة بالوفاء بااللتزامات‬ ‫ال��ت��ي قدمتها للمعتقلني قبل زيارة‬ ‫امل���ق���رر األمم����ي اخل����اص بالتعذيب‪،‬‬ ‫خ���وان م��ان��دي��ز‪ ،‬مضيفا أن املعتقل‬ ‫يحيى الهندي‪ ،‬الذي أقدم على محاولة‬ ‫االنتحار‪ ،‬كان يطلب ترحيله إلى سجن‬ ‫آيت ملول بأكادير من أجل تقريبه من‬ ‫عائلة زوجته وه��و ما ترفضه إدارة‬ ‫السجن‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «امل�س��اء» من مصادر‬ ‫مطلعة ب��أن استياء كبيرا يسود‬ ‫وس��ط مديرية الضرائب التابعة‬ ‫ل��وزارة املالية‪ ،‬وذلك جراء البطء‬ ‫والتردد ال��ذي أصبح يطبع أداء‬ ‫ع �ب��د ال �ل �ط �ي��ف زغ � �ن� ��ون‪ ،‬املدير‬ ‫العام للضرائب‪ .‬وقالت مصادر‬ ‫«امل �س��اء» إن أداء زغ�ن��ون يتسم‬ ‫بالتردد في اتخاذ القرارات في‬ ‫م�ل�ف��ات تتطلب ت��دب �ي��را سريعا‪،‬‬ ‫وهو ما يؤثر على سير األعمال‬ ‫وي �ت �س �ب��ب ف ��ي ت �ع �ط �ي��ل مصالح‬ ‫الدولة واملواطنني‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل�ص��ادر نفسها‬ ‫أن زغنون‪ ،‬الذي سبق أن شغل‬ ‫م �ن �ص��ب امل���دي���ر ال� �ع���ام إلدارة‬ ‫اجل��م��ارك وال �ض��رائ��ب‪ ،‬ق�ب��ل أن‬ ‫ي �ت��رك �ه��ا غ ��ارق ��ة ف ��ي إرث ثقيل‬ ‫م��ن امل�ل�ف��ات وامل�ش��اري��ع املعطلة‪،‬‬ ‫عاد إلى نفس األداء‪ ،‬خصوصا‬ ‫ب�ع��د ال�ض�ج��ة ال�ت��ي أث �ي��رت حول‬ ‫تعويضات وزي��ر املالية السابق‬ ‫ص ��اح ال��دي��ن م� ��زوار واخل ��ازن‬ ‫ال � �ع� ��ام ل �ل �م �م �ل �ك��ة ن�� ��ور الدين‬ ‫بنسودة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1875 :‬األربعاء‬

‫مع توالي سنوات الجفاف والقنص العشوائي أصبح الحجل عملة نادرة‬

‫انطالق موسم القنص في غياب املراقبة مبحميات اجلهة الشرقية‬

‫جدل حول وصول سفينة هولندية‬ ‫إلى املغرب تدعو إلى اإلجهاض‬

‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫ي��س��ت��ع��د أك���ث���ر م���ن ‪5300‬‬ ‫ق��ن��اص م��رخ��ص ل��ه��م ملمارسة‬ ‫ه���واي���ت���ه���م ف����ي ح����وال����ي ‪35‬‬ ‫محمية منتشرة على مساحة‬ ‫‪ 87‬ه��ك��ت��ارا مبختلف مناطق‬ ‫اجل��ه��ة ‪ ‬الشرقية‪  ،‬مع افتتاح‬ ‫موسم القنص ال��ذي سينطلق‬ ‫األحد ‪ 7‬أكتوبر احلالي‪.‬‬ ‫وإن ظ��ل��ت ه���ذه الرياضة‬ ‫ل���ف���ت���رة ط���وي���ل���ة ح����ك����را على‬ ‫مجموعة قليلة من األشخاص‬ ‫املصنفني في النخبة‪ ،‬بحكم ما‬ ‫كانت تتطلبه هذه الرياضة من‬ ‫وسائل وأجهزة ‪ ‬وكالب مكلفة‪،‬‬ ‫أصبحت اآلن «مهنة» عديد من‬ ‫األش���خ���اص ال���ذي���ن ميارسون‬ ‫القنص خ�لال املوسم وخارجه‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة ع��ش��وائ��ي��ة ووحشية‬ ‫للتفاخر والتجارة‪ ،‬األم��ر الذي‬ ‫ي��ه��دد ال��وح��ي��ش واحليوانات‬ ‫التي تتعايش معه ف��ي غابات‬ ‫اجلهة الشرقية‪ ،‬ب��ل إن بعض‬ ‫احل���ي���وان���ات امل��ت��وح��ش��ة التي‬ ‫ك��ان��ت ت��ع��ج ب��ه��ا امل��ن��ط��ق��ة قلت‬ ‫أع��داده��ا بشكل مخيف‪ ،‬ومنها‬ ‫ما انقرض‪ ،‬وأصبح القناصون‬ ‫يقطعون مسافات أك��ث��ر فأكثر‬ ‫داخ���ل احملميات ب��ل يسافرون‬ ‫إل���ى م��ن��اط��ق ب��ع��ي��دة بحثا عن‬ ‫الوحيش‪.‬‬ ‫«ت��ع��ان��ي ال��ث��روة الوحشية‬ ‫من تدهور خطير‪ ،‬يهدد مستقبل‬ ‫رياضة القنص باملغرب‪ ،‬وسئم‬ ‫القناصون في السنني األخيرة‪،‬‬ ‫م��ن ال��ع��ودة بخفي حنني خالل‬ ‫أي���ام ال��ق��ن��ص»‪ ،‬ي��وض��ح سعيد‬ ‫زاه�������ري اب�����ن م��ن��ط��ق��ة مشرع‬ ‫ح���م���ادي ال��ت��ي ت��ض��م «محمية‬ ‫الصنوبر»‪ ،‬وأحد أطر املندوبية‬ ‫ال���س���ام���ة ل��ل��م��ي��اه وال���غ���اب���ات‬ ‫املتقاعدين ومؤلف كتاب «قانون‬ ‫القنص باملغرب واحملافظة على‬ ‫ال��وح��ي��ش»‪ .‬وي��ؤك��د أن��ه ل��م تعد‬ ‫غريبة مظاهر اجتماع عدد من‬

‫‪2012/10/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬

‫القناصني للقضاء على آخر ما‬ ‫بقي من احلجل واألران���ب‪ ،‬كما‬ ‫أن ال��س��ك��ان ‪ ‬القرويني الذين‬ ‫ميارسون القنص غير املشروع‬ ‫اه����ت����دوا إل����ى ط����رق ووسائل‬ ‫خطيرة لم يسبق أن استعملوها‬ ‫للقيام بهذا النشاط‪.‬‬ ‫إن أه����م ال���وح���ي���ش ال���ذي‬ ‫تضمه مختلف غ��اب��ات اجلهة‬ ‫الشرقية سواء مبحميات أقاليم‬ ‫ج�����رادة وب��وع��رف��ة وت���اوري���رت‬ ‫وب����رك����ان وال���ن���اظ���ور‪ ،‬احلجل‬ ‫واألران����ب واحل��م��ام واخلنزير‬ ‫البري والثعلب والذئب بأعداد‬ ‫قليلة‪ ،‬لكن م��ع ت��وال��ي سنوات‬ ‫اجلفاف والقنص العشوائي ّ‬ ‫قل‬ ‫الوحيش وأصبح احلجل عملة‬

‫أل���ف ح��ج��ل��ة وه����ذا مستحيل‪،‬‬ ‫ول��ه��ذا ي��ع��ود أغ��ل��ب القناصني‬ ‫خاويي الوفاض‪ ،‬أما احملظوظ‬ ‫فقد ينجح في قنص حجلة أو‬ ‫حجلتني بعد يوم كامل أو أكثر‬ ‫م��ن البحث وال��ص��ب��ر»‪ ،‬يوضح‬ ‫القناص الشيخ البوشيخي‪.‬‬ ‫وأضاف أن على املسؤولني‬ ‫ت��ش��ج��ي��ع م���ح���م���ي���ات القنص‬ ‫السياحي‪ ،‬التي تفتقدها املنطقة‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أهمية محمية غابة‬ ‫«ت���ن���اري���ت» ب��اجل��ب��ل األخضر‬ ‫بجماعة م��ش��رع ح��م��ادي التي‬ ‫تضم مختلف أن���واع األشجار‬ ‫إضافة إلى غطاء نباتي متنوع‪،‬‬ ‫كما ه��و معمول ب��ه ف��ي العديد‬ ‫م��ن ال���دول‪ ،‬وه��و ال��وض��ع الذي‬

‫صعبة إال في بعض احملميات‬ ‫التي متكنت من احملافظة على‬ ‫نوع من التوازن‪ ،‬لكن قد تفتقده‬ ‫ه���ذه ال��ط��ب��ي��ع��ة إذا م��ا استمر‬ ‫الوضع على ما هو عليه‪.‬‬ ‫«للقناص احلق في اصطياد‬ ‫‪ 4‬ح����ج��ل�ات‪ ،‬واس����ت����ن����ادا إلى‬ ‫ع��دد القناصني باملنطقة الذين‬ ‫يتجاوز ‪ 5300‬قناص‪ ،‬ميكن أن‬ ‫ننجز عملية حسابية صغيرة‬ ‫ولو افتراضية‪ ،‬حيث إذا ما خرج‪ ‬‬ ‫هذا العدد يوم األح��د واصطاد‬ ‫ّ‬ ‫كل واحد منهم ‪ 4 ‬حجالت يعني‬ ‫أن ال���ع���دد اإلج��م��ال��ي سيكون‬ ‫‪ 21200‬حجلة‪ ،‬ومجموعها في‬ ‫فترة موسم القنص خ�لال ‪14‬‬ ‫ي���وم أح���د‪  ،‬يبلغ ح��وال��ي ‪300‬‬

‫الزميل حمراوي يتعرض للسرقة‬ ‫املساء‬

‫تعرض الزميل بوشعيب حمراوي‪،‬‬ ‫الصحافي املتعاون في جريدة «املساء»‪،‬‬ ‫م��س��اء ي��وم اخلميس امل��ن��ص��رم‪ ،‬لعملية‬ ‫س��رق��ة اس��ت��ه��دف��ت م��ح��ف��ظ��ة ك��ب��ي��رة من‬ ‫داخ����ل ال���ص���ن���دوق اخل��ل��ف��ي لسيارته‪.‬‬ ‫وانتظر الزميل يوم اجلمعة وصباح يوم‬ ‫السبت‪ ،‬قبل أن يبلغ مصلحة املداومة‬

‫األمنية بالسرقة ويقوم بتحرير محضر‬ ‫في النازلة‪ ،‬خوفا من أن يتم استغالل‬ ‫احملفظة‪ ،‬التي ليس فيها س��وى لوازم‬ ‫م��درس��ي��ة ووث��ائ��ق ت��رب��وي��ة ف��ي عمليات‬ ‫تصفية حسابات‪ .‬وق��د عاينت الشرطة‬ ‫العلمية ال��س��ي��ارة ومت رف���ع البصمات‬ ‫وت��ص��وي��ر واجهتها اخللفية‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫االهتداء إلى اجلاني أو اجلناة‪ .‬وحتاول‬ ‫بعض اجلهات النافذة في عدة قطاعات‪،‬‬

‫بائع متجول يطعن عنصرا‬ ‫من القوات املساعدة ببرشيد‬ ‫برشيد‪ -‬موسى وجيهي‬

‫أص���ي���ب أح�����د ع���ن���اص���ر ال���ق���وات‬ ‫املساعدة بالقيادة اإلقليمية مبدينة‬ ‫ب��رش��ي��د‪ ،‬م��س��اء أول أم���س االثنني‪،‬‬ ‫بجرح غائر في كتفه بعد أن أقدم بائع‬ ‫متجول على طعنه بواسطة سكني من‬ ‫احل��ج��م الكبير إث��ر م��ش��ادات كالمية‬ ‫ومالسنات دارت بني الطرفني خالل‬ ‫عملية كانت تقوم بها دوري��ة للقوات‬ ‫املساعدة رفقة السلطة احمللية إلخالء‬ ‫الباعة املتجولني بالقرب من مسجد‬ ‫حي الراحة‪.‬‬ ‫وكان هذا املوقع قد شهد‪ ،‬األسبوع‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬ح��ادث��ا م��روع��ا بعد أن صب‬ ‫شخص البنزين على جسده وأشعل‬ ‫ال��ن��ار ف��ي��ه اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى استمرار‬ ‫ال��ب��اع��ة املتجولني ف��ي رك��ن عرباتهم‬

‫منذ عدة أشهر‪ ،‬تهديد وتخويف الزميل‬ ‫حمراوي وحتريض مواطنني على تقدمي‬ ‫شكايات قضائية واهية ضده‪ ،‬ما يلبثون‬ ‫أن يتراجعوا عنها‪ ،‬وهي اجلهات التي‬ ‫ت��س��ع��ى‪ ،‬ج��اه��دة‪ ،‬إل���ى التضييق عليه‬ ‫ف��ي ع��م��ل��ه ال��رس��م��ي ك���م���د ّرس وترعيب‬ ‫أفراد أسرته الصغيرة‪ ،‬علما أن كل هذا‬ ‫التضييق ل��ن يزيد ح��م��راوي إال تشبثا‬ ‫بفضح كل مظاهر الفساد في اإلقليم‪.‬‬

‫أم���ام م��ن��زل��ه‪ ،‬وه��ي ال��ت��ص��رف��ات التي‬ ‫باتت تشكل مضايقات للمعني باألمر‬ ‫وجعلته يقدم على حرق نفسه‪.‬‬ ‫ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة‪ ،‬وف���ي خطوة‬ ‫منها لتحرير امللك ال��ع��ام م��ن الباعة‬ ‫املتجولني‪ ،‬اصطدمت بتعنت بعضهم‪،‬‬ ‫إذ أق��دم أحدهم على طعن عنصر من‬ ‫القوات املساعدة نقل على إثرها على‬ ‫عجل إلى مستشفى الرازي حيث قدمت‬ ‫له اإلسعافات األولية ومت رتق جرحه‬ ‫وسلمت له شهادة طبية مدة‪ ‬العجز‬ ‫بها‪ 30  ‬يوما‪.‬‬ ‫دوري����ة ال���ق���وات امل��س��اع��دة قامت‬ ‫بتوقيف املعتدي مباشرة بعد احلادث‬ ‫وسلمته إل��ى مصالح األم��ن اإلقليمي‬ ‫ب��ب��رش��ي��د ال���ت���ي ف��ت��ح��ت حت��ق��ي��ق��ا في‬ ‫امل��وض��وع ملعرفة أس��ب��اب ومالبسات‬ ‫احلادث‪.‬‬

‫يلعب دورا مهما ف��ي التنمية‬ ‫البشرية والسياحية باملنطقة‬ ‫التي تزخر مبؤهالت سياحية‬ ‫وث��ق��اف��ي��ة وح���ض���اري���ة إضافة‬ ‫إلى بحيرات مائية وأن��واع من‬ ‫الطيور املهاجرة والقارة‪ .‬‬ ‫وفي األخير‪ ،‬يرى زاهري‬ ‫أنه عندما يستحيل القانون‬ ‫امل���ن���ظ���م ل��ل��ق��ن��ص أن يقوم‬ ‫مبهمة احملافظة على الثروة‬ ‫الوحشية في بعض مجاالت‬ ‫القنص‪ ،‬يبقى عليه أن يفسح‬ ‫املجال أمام ظهير ‪ 11‬شتنبر‬ ‫‪ 1934‬امل���ت���ع���ل���ق ب����إح����داث‬ ‫امل��ن��ت��زه��ات ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬الذي‬ ‫يوفر نظاما صارما للمحافظة‬ ‫على جميع الثروات الطبيعية‬

‫امل��وج��ودة باألنظمة البيئية‬ ‫التي تضمها حدود املنتزهات‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وأشار إلى أنه بعد إحداث‬ ‫امل��ن��ت��زه ال��وط��ن��ي‪ ،‬مي��ك��ن أن‬ ‫مينع داخل حدوده ّ‬ ‫كل نشاط‬ ‫ال يتالءم مع أهدافه ويؤثر‪ ‬‬ ‫سلبا على ثرواته الطبيعية‪.‬‬ ‫وطبقا ألحكام املادة الثالثة من‬ ‫الظهير‪ ،‬تتخذ اإلدارة جميع‬ ‫التدابير التي تراها ضرورية‬ ‫ل��ل��م��ح��اف��ظ��ة ع��ل��ى الوحيش‬ ‫وال��ن��ب��ات��ات وتنميتها داخل‬ ‫املنتزه‪ ،‬ويخضع اختيار هذه‬ ‫التدابير للسلطة التقديرية‬ ‫لإلدارة‪ ،‬ألن األوضاع تختلف‬ ‫من منطقة إلى أخرى‪.‬‬

‫إصابة عامل اشتوكة في حادث سير‬ ‫ـمه ِـدي ال ًَـكـ َّـراوي‬ ‫ال ْ‬

‫أصيب عامل إقليم اشتوكة آيت‬ ‫ب��اه��ا ب��ج��روح بليغة ف��ي ال���رأس إثر‬ ‫ح���ادث���ة س��ي��ر ت��ع��رض ل��ه��ا ل��ي��ل��ة أول‬ ‫أمس االثنني على الطريق الربطة بني‬ ‫بويكرى والقليعة‪ .‬وذكر مصدر مقرب‬ ‫من احلادث أن عامل اإلقليم الذي كان‬

‫راجعا على منت سيارته اخلاصة من‬ ‫أكادير تفاجأ بسيارة من نوع «بيكوب»‬ ‫فالحية بعد قيامها بعملية جتاوز‬ ‫لتصطدم بسيارته‪ .‬وأض��اف املصدر‬ ‫ذاته أنه مت نقل العامل إلى املستشفى‬ ‫العسكري بإنزكان لتلقي العالجات‬ ‫الضرورية وهو في حالة مستقرة وال‬ ‫تبعث على القلق‪.‬‬

‫في سابقة هي األول��ى من نوعها في املغرب والعالم‬ ‫العربي‪ ،‬سفينة «نساء على األمواج» في طريقها إلى املغرب‬ ‫من أجل إجراء عمليات اإلجهاض للراغبات في التخلص من‬ ‫حملهن‪ ،‬ومن املرتقب أن ترسو السفينة في أحد املوانئ‬ ‫املغربية يوم األربعاء املقبل‪.‬‬ ‫وق��د اس �ت��أث��رت ه��ذه امل��ب��ادرة ب��اه�ت�م��ام ال���رأي العام‪،‬‬ ‫وأثارت جدال واسعا بني مؤيد ومعارض‪ ،‬وفي هذا السياق‬ ‫أص ��درت اجلمعية املغربية للدفاع ع��ن احل��ق ف��ي احلياة‬ ‫بيانا استنكاريا ضد هذه احلملة التي وصفتها باملشبوهة‬ ‫واملدعومة من طرف جهات خارجية‪ ،‬خصصت لها إمكانيات‬ ‫مادية وإعالمية ولوجيستيكية‪ ،‬من أجل تشريع احلق في‬ ‫اإلجهاض والعمل على إلغاء بعض الفصول من القانون‬ ‫اجلنائي املغربي الذي يجرم هذا الفعل‪.‬‬ ‫وقالت الدكتورة عائشة فضلي‪ ،‬رئيسة اجلمعية املغربية‬ ‫للدفاع عن احلق في احلياة‪ ،‬في تصريحها لـ«املساء»‪ ،‬إنه‬ ‫على املسؤولني في الدولة املغربية أن يرفضوا وصول هذه‬ ‫السفينة التي رفضت عدد من الدول استقبالها‪ ،‬معتبرة أن‬ ‫مسألة اإلجهاض في املغرب أمر غير محسوم فيه حلد اآلن‬ ‫وما يزال محاطا بالسرية‪ ،‬في غياب تام حلوار جاد يطرح‬ ‫هذا اإلشكال‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت فضلي أن اجلمعية ل��ن تصمت ع�ل��ى هذا‬ ‫األم��ر كحق يكفله القانون من أج��ل التصدي لهذه احلملة‬ ‫«املشبوهة‪ ،‬واتهمت اجلمعية املغربية التي اتخذت هذه‬ ‫املبادرة وجترأت على استدعاء السفينة الهولندية‪ ،‬بوجود‬ ‫أهداف أخرى وراء ذلك‪.‬‬ ‫وأشارت املتحدثة ذاتها إلى أنه في الوقت الذي ننادي‬ ‫فيه باحلد من ظاهرة اإلجهاض‪ ،‬يتم ضرب كل هذه القيم‬ ‫ع��رض احل��ائ��ط‪ ،‬ونقبل ب��دخ��ول سفينة «م��رف��وض��ة» تؤيد‬ ‫اإلجهاض إلى التراب املغربي‪.‬‬ ‫واألخطر من هذا‪ ،‬تضيف فضلي‪ ،‬أن هناك أدوية خاصة‬ ‫بإسقاط األجنة تسعى احلملة إلى الترويج لها‪ ،‬وهذه جرأة‬ ‫كبيرة وأم��ر خطير واقتحام للمجتمع املغربي ب��دون إذن‬ ‫أهله‪.‬‬ ‫وحسب ما جاء في بيان اجلمعية املغربية للدفاع عن‬ ‫احلق في احلياة‪ ،‬وال��ذي تتوفر «املساء» على نسخة منه‪،‬‬ ‫فإنها تستنكر بشدة هذه احلملة التي تستهدف احلق في‬ ‫احلياة‪ ،‬الذي يعتبر حقا مقدسا في كل التشريعات السماوية‬ ‫والقوانني األرضية‪ ،‬وحقا مكفوال في الدستور املغربي‪.‬‬ ‫ولإلشارة‪ ،‬فإن سفينة «نساء على األمواج»‪ ،‬أو «سفينة‬ ‫اإلج �ه��اض»‪ ،‬التي استدعتها جمعية «م��ال��ي»‪ ،‬ه��ي منظمة‬ ‫هولندية غير حكومية‪ ،‬تديرها الطبيبة والناشطة احلقوقية‬ ‫الهولندية «ريبيكا غومبرتس» والتي تأسست منذ سنة‬ ‫‪ ،1999‬وأبحرت ألول مرة في سنة ‪ 2001‬في إيرلندا‪ ،‬كما‬ ‫زارت عددا من الدول على رأسها بولندا وإسباينا والبرتغال‪،‬‬ ‫إال أنها واجهت العديد من االنتقادات من ط��رف ناشطني‬ ‫وسياسيني رافضني لهذه املبادرة‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬

‫‪:‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫‪05.00‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫‪06.23‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪12:17 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪15:40‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪18.13‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪19.31 :‬‬

‫فك اعتصام فتاة بالقنيطرة تتهم رئيسي جماعتني باغتصابها‬ ‫القنيطرة‪ -‬بلعيد كروم‬

‫تدخل مسؤول قضائي‪ ،‬أول أمس‪،‬‬ ‫ل��ف��ك اع��ت��ص��ام ف��ت��اة أم����ام استئنافية‬ ‫القنيطرة‪ ،‬تتهم رئيسي جماعتني بإقليم‬ ‫سيدي قاسم‪ ،‬ووالدهما‪ ،‬بالتورط في‬ ‫اغتصابها واخ��ت��ط��اف��ه��ا واحتجازها‬ ‫واس���ت���غ�ل�ال ال��ن��ف��وذ وت���زوي���ر وثائق‬ ‫لتحريف وقائع حقيقية‪.‬‬ ‫وأم���ر ال��رئ��ي��س األول للمحكمة‬ ‫امل��ذك��ورة الضحية «ل‪ .‬ح»‪ ،‬البالغة من‬ ‫ال��ع��م��ر ‪ 25‬س��ن��ة‪ ،‬ب��ن��زع ال�لاف��ت��ة التي‬ ‫نصبتها على السياج احلديدي احمليط‬ ‫باحملكمة‪ ،‬والتي تستنكر فيها ما تصفه‬ ‫بتماطل القضاء في النظر في الدعوى‬ ‫التي رفعتها ضد املتهمني‪ ،‬رغم مرور ما‬ ‫يقارب ‪ 3‬سنوات على وضعها الشكاية‬ ‫لدى الوكيل العام للملك‪.‬‬ ‫والق�������ى ه������ذا امل����ن����ع ف����ي أول‬ ‫وه��ل��ة اس��ت��ي��اء ال��ع��دي��د م���ن النشطاء‬

‫احلقوقيني‪ ،‬الذين استفسروا املسؤول‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي ح���ول م���ب���ررات ق�����راره‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��ب��ادر ه���ذا األخ��ي��ر إل���ى االجتماع‬ ‫ب���ك���ل م����ن ‪ ‬م���ح���م���د‪ ‬أم���دج���ار‪ ‬ص���دق���ي‪،‬‬ ‫رئيس‪ ‬املنظمة امل���غ���رب���ي���ة حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ‬بالقنيطرة‪ ،‬وخ��ال��د ك��وي‪ ،‬عن‬ ‫اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪ ،‬حيث‬ ‫دعاهما إل��ى منحه مهلة لالطالع على‬ ‫تفاصيل القضية قبل ات��خ��اذ املتعني‪،‬‬ ‫واع��دا إياهما باحلرص على أن يأخذ‬ ‫هذا امللف مساره الطبيعي‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل���س���اء» أن م��ل��ف هذه‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة س��ب��ق أن مت حت��دي��د تاريخ‬ ‫مناقشة حيثياته ف��ي جلسة عمومية‪،‬‬ ‫حيث عينت له احملكمة جلسة اخلامس‬ ‫عشر م��ن الشهر اجل���اري للشروع في‬ ‫االس��ت��م��اع إل���ى ت��ص��ري��ح��ات الضحية‬ ‫واملتهمني ومرافعات الدفاع‪.‬‬ ‫ووج��ه��ت ال��ف��ت��اة ال��ق��اط��ن��ة بدوار‬

‫«البغال السفلى» التابع جلماعة «سيدي‬ ‫ب��وص��ب��ر» في‪ ‬إقليم وزان‪ ،‬شكاية إلى‬ ‫مصطفى الرميد‪ ،‬وزير العدل واحلريات‪،‬‬ ‫تتهم فيها عدة جهات مبحاولة إقبار ملف‬ ‫القضية‪ ،‬وتوفير احلماية للمتهمني الذين‬ ‫يعدون من أصحاب اجلاه واملال والنفوذ‬ ‫السلطوي باملنطقة‪ ،‬حسب تعبيرها‪.‬‬ ‫وتضيف الشكاية‪ ،‬التي توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منها‪ ،‬أن الضحية تتوفر‬ ‫على ما أسمتها «احلجج الدامغة واألدلة‬ ‫الثبوتية» ال��ت��ي ت��ؤك��د ت���ورط املشتكى‬ ‫بهم في جرمية االغتصاب الناجت عنه‬ ‫حمل‪ ،‬بينها نتائج اخلبرة اجلينية التي‬ ‫أشارت إلى أن مولودتها من صلب والد‬ ‫باقي املشتكى بهم‪ ،‬إضافة إلى العديد‬ ‫من إف��ادات بعض األط��راف التي تؤكد‪،‬‬ ‫ف��ي نظرها‪ ،‬استغالل السالف ذكرهم‬ ‫ملكانتهم االج��ت��م��اع��ي��ة للحصول على‬ ‫وث��ائ��ق مشكوك ف��ي مصداقيتها حملو‬

‫آثار اجلرمية‪ .‬وسبق لقاضي التحقيق‬ ‫أن أم���ر مب��ت��اب��ع��ة امل��ت��ه��م�ين ف���ي حالة‬ ‫اعتقال‪ ،‬ووضعهما رهن تدابير االعتقال‬ ‫االحتياطي بالسجن املدني بالقنيطرة‪،‬‬ ‫قبل أن يتم اإلف���راج عنهم ف��ي ظروف‬ ‫أثارت قلق املنظمات احلقوقية املؤازرة‬ ‫للضحية‪ ،‬والتي أعربت‪ ،‬في تصريحات‬ ‫متطابقة‪ ،‬عن تخوفها الشديد مما يروج‬ ‫م��ن أخ��ب��ار ت��ش��ي��ر إل���ى وج����ود أط���راف‬ ‫سياسية تسعى إل��ى ممارسة ضغطها‬ ‫واستغالل نفوذها قصد تبرئة املتهمني‬ ‫مم��ا ه��و م��ن��س��وب إل��ي��ه��م‪ ،‬وق����ال فريد‬ ‫النقاد‪ ،‬الناشط احلقوقي‪ ،‬إنه ال يشكك‬ ‫في نزاهة القضاء‪ ،‬لكنه غير مطمئن ملا‬ ‫كشفت عنه بعض املصادر‪ ،‬التي أشارت‬ ‫إلى حتركات مشبوهة ملسؤولني حزبيني‬ ‫على أعلى مستوى‪ ،‬بغرض الضغط في‬ ‫اجت��اه عدم متابعة رئيسي اجلماعتني‬ ‫ووالدهما‪.‬‬

‫سلفي يقطع وريده وآخر يشنق نفسه بسجن سال‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أن معتقلي اجلناح رقم ‪ 2‬نفذوا‪ ،‬أول أمس‪،‬‬ ‫وقفة احتجاجية داخل السجن مع وضع جميع حاجياتهم وأغراضهم في‬ ‫باحة السجن نتيجة ما وصفوها بالضغوطات النفسية التي يعيشونها‬ ‫وتعنت اإلدارة في االستجابة ملطلبهم في الترحيل من سجن سال ‪.2‬‬ ‫وكشف املصدر ذاته أن الئحة السجناء الذين نفذوا االعتصام داخل‬ ‫سجن سال ضمت‪ :‬رشيد زرباني‪ ،‬ورشيد حياة‪ ،‬وإسماعيل املهيدي‪،‬‬ ‫وعبد الكبير قنب‪ ،‬وسفيان لشهب‪ ،‬وعبد الله الضحاك ‪ ،‬ومحمد صغير‬ ‫‪ ،‬وط��ارق الدفعاوي ‪ ،‬ومحمد مهيم ‪ ،‬وعبد القادر الراضي ‪ ،‬وإدريس‬ ‫نعينيعة ‪ ،‬وأحمدي نور الدين ‪ ،‬وعبد الرحيم بارازاني ‪ ،‬ومراد عيبوس ‪،‬‬ ‫ومعاذ إرشاد ‪ ،‬ويحيى الهندي ‪ ،‬ونور الدين بشري‪ ،‬ومحمد املنظر‪ .‬ومن‬ ‫جانبه‪ ،‬نفى مصدر مسؤول داخل املندوبية العامة إلدارة السجون أن‬ ‫يكون املعتقالن املذكوران قد أقدما على االنتحار‪ ،‬معتبرا أن األمر ال يعدو‬ ‫أن يكون محاولة من املعتقلني للفت االنتباه إلى ملفهم بعد أن أحسوا بأنه‬ ‫بدأ يغيب عن الساحة اإلعالمية‪ .‬وأشار املصدر ذاته إلى أن املعتقلني‬ ‫املذكورين يعمدون في غالب األحيان إلى تضخيم بعض احل��وادث من‬ ‫أجل إثارة انتباه الرأي العام‪ ،‬مضيفا أن املندوبية تطبق القانون املنظم‬ ‫للسجون في تعاملها مع جميع املعتقلني‪.‬‬

‫تقرير رسمي‪ :‬نصف املغاربة‬ ‫«ساخطون» على حياتهم‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد بوهريد‬ ‫تتمة ص (‪)01‬‬ ‫وحظيت ظروف العمل باألولوية لدى قرابة ثالثة أرباع السكان‪ ،‬متبوعة‬ ‫باإلنصاف في الولوج إلى العمل واألج��ر بنسبة ناهزت ‪ 51‬في املائة‪ ،‬ثم‬ ‫احلماية االجتماعية بحوالي ‪ 22‬في املائة‪ .‬وبخصوص الدخل‪ ،‬أبدى ثالثة‬ ‫أرب��اع القرويني‪ ،‬أي ما يعادل نسبة ‪ 74‬في املائة‪ ،‬سخطهم على مستوى‬ ‫دخلهم‪ ،‬مقابل ثلثي نظرائهم احلضريني‪ ،‬وذل��ك بنسبة وصلت إل��ى ‪64‬‬ ‫في املائة‪ .‬وإجماال‪ ،‬خلص البحث نفسه إلى أن ‪ 9‬مغاربة من كل عشرة‬ ‫ساخطون على دخلهم‪ .‬كما أظهر البحث ذاته أن ثلث أرباب األسر يلجؤون‬ ‫إلى االقتراض من أجل تغطية مصاريفهم اليومية بصرف النظر عن طبيعة‬ ‫النشاط الذي يزاولونه‪ ،‬وأضاف أن ‪ 7‬في املائة فقط من األسر تتمكن من‬ ‫االدخ��ار‪ .‬وعلى صعيد آخر‪ ،‬دق ‪ 38.5‬في املائة من املغاربة ناقوس خطر‬ ‫توسع الفوارق االجتماعية في العشرية املقبلة‪ ،‬كما اشتكى ‪ 74.4‬في املائة‬ ‫منهم من سيادة الفوارق االجتماعية داخل املجتمع‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø10Ø03

«‫ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻳﻀﻊ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ »ﻻﺳﺠﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻨﺸﺮ‬:‫ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﻱ‬

W¹d×K� W³�UÝ UÐuIŽ ÊËœ W�U×� Êu½UIÐ bF¹ wHK)« …b¹bł WKŠd* fOÝQ²�« - t??½√ ¨ U???¹d???(«Ë WOLKF�« WM−K�« ¡U??C??Ž√ W??×??zô s??Ž Êö??ŽùU??Ð WLOEŽ WLN� UNO�≈ XK�Ë w²�« ¨W??¹—U??A??²??Ýô« W�öŽ UN� w²�« 5½«uIK�  UŠd²I� l{uÐ oKF²ð lKD²½ò ∫t� WLK� w� özU� ¨dAM�«Ë W�U×B�UÐ wKF� ‰UI²½« WKŠd� WO�U(« WKŠd*« ÊuJð Ê√ v�≈ w²�«  U¹d(«Ë ‚uI×K� ÂbI²*« Èu²�*« fJFð ÆåwÐdG*« —u²Ýb�« U¼d�√ bL×� WM−K�« f??O??z— b???�√ ¨t??³??½U??ł s??�Ë oÐU��« w� UL� dFA¹ r� t½√ Í—U�*« wÐdF�« lOL'« qÐ ¨w³KD� nK0 ÂbI²¹ s� „UM¼ ÊQÐ d??¹“Ë l???{Ë U??�b??F??Ð ¨W??�d??²??A??� W??O??{—√ l??C??¹ w� ÂuO�« bFÐ s−Ý ôò ∫WKŠd*« —UFý ‰UBðô« ÆådAM�« U¹UC� UN¾ONMÝ l¹—UA*« Ê≈ò Í—U??�??*« ·U??{√Ë Êu½U� „UM¼ ÊuJ¹ Ê√ V−¹Ë w�—UAð »uKÝQÐ sLC²ð W½Ëb�Ë \‰uN−LK� wM³� dOž W�U×BK� bNF�Ë  UOKJ�« w� ∆œU³� s� UMÐöD� tMIK½ U� Æ åW�U×B�« rCð W¹—UA²Ýô« WOLKF�« WM−K�« Ê√ d�c¹ w??�??¹—œù« bL×� s??� q??� f??O??zd??�« V??½U??ł v??�≈ s¹b�« —u½Ë \b¼U−� f½u¹Ë \wLKF�« wAOA*« \w�UI³�« tK�« b³ŽË \Íb??¹«e??�« bLŠ√Ë \ÕU²H� \ÍdNH�« wÝUH�« Êôe??žË \Í“«Ëd???� W−¹bšË b³ŽË \w??1d??� wKŽË \w??�«d??�« »U??¼u??�« b³ŽË \s¹b�« w�UŠ w�UF�« b³ŽË \wC¹uM�« e¹eF�« Æ «uGKÐ bL×�Ë Íu³M�« b³Ž bL×�Ë

◊UÐd�« vÝuLOKŽ W−¹bš

©ÍË«eLŠ bL×�®

dAM�«Ë W�U×B�« W½Ëb� ŸËdA� œ«bŽù W¹—UA²Ýô« WOLKF�« WM−K�« ¡UCŽ√ l� bO�d�«Ë wHK)«

WOŽUL²łô« ‚u??I??(« e??¹e??F??ðË 5??O??�U??×??B??�«Ë wMN*« w�U×BK� wÝUÝ_« ÂUEM�« w� WOMF*«Ë ÆåwMN*« dýUM�«Ë ‰bF�« d¹“Ë ¨bO�d�« vHDB� b�√ ¨t²Nł s�

¡U???Ý—≈Ë W??�u??K??F??*« v???�≈ ‰u???�u???�« w??� o??×??K??�Ë —UÞù« j³{åË ¨åWO�ËR�*UÐ W¹d(« jЗ UO�¬ ¨WOH×B�« sN*« v??�≈ Ãu�u�« W¹UGÐ w½u½UI�« 5OMN*«  U??³??ł«ËË ‚u??I??Š W�uEM� b??¹b??%Ë

¡UFЗ_« 1875 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

◊UÐd�UÐ f�√ ‰Ë√ ‰UBðô« …—«“Ë XMKŽ√ œ«bŽù W¹—UA²Ýô« WOLKF�« WM−K�« ¡UCŽ√ sŽ UNÝ√d¹ w²�« ¨dAM�«Ë W�U×B�« W½Ëb� ŸËdA� v�≈ ¨Í—U??�??*« wÐdF�« o??³??Ý_« ‰U??B??ðô« d??¹“Ë Æ«uCŽ 13 V½Uł ‰U??B??ðô« d????¹“Ë ¨w??H??K??)« vHDB� b????�√Ë WM−K�«” Ê√ ¨W�uJ(« rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�«Ë V�×¹ ô wŽULł ŸËdA� ÃU²½≈ vKŽ qLF²Ý Æåp�– Ë√ —UO²�« «cN� Ë√ „«– Ë√ ·dD�« «cN� √dD²Ý w²�« «dOOG²�« r¼√ wHK)« Âb�Ë b¹b'« dAM�«Ë W�U×B�« Êu½U� ŸËdA� vKŽ W³�U��«  UÐuIF�« ¡UG�≈ò w� UÝUÝ√ WK¦L²*«Ë w� dOJH²�«åË ¨åW�U×B�« Êu½U� s� W¹d×K� nK²�� lM�  «¡«d?????ł≈Ë  UOC²I� W??F??ł«d??� tKF−Ð W???O???ł—U???)«Ë W??O??K??š«b??�«  U??Žu??³??D??*«  U½ULC�« o??�Ë ¡UCIK� U¹dBŠ U�UB²š« wGKOÝ U� u¼Ë ¨åqLF�« UNÐ Í—U'« WO½u½UI�« WDK��« s???Ž …—œU???B???�« l??M??*«  U??O??C??²??I??� q???� ÆW¹cOHM²�« ¨d??¹“u??�« nOC¹ ¨U??C??¹√  U??N??łu??²??�« s??�Ë WOÞ«dI1b�«Ë WO�öI²Ýô« ÊUL{ ◊Ëdý ¡UÝ—≈ò åWMNLK� wð«c�« rOEM²�« w� …bO'« W�UJ(«Ë ¡UIð—ô«åË ¨åW�U×BK� wMÞË fK−�ò ‰öš s� WOH×B�« WÝ—ULLK� WO½u½UI�«  U½ULC�UÐ

g³M¹ Íd¹Ëb�« ‰œUŽ wÝUH�« ‰¬ UJK²2 w� ◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ »e??( W??¹c??O??H??M??²??�« W??M??−??K??�« u??C??Ž ¨Íd???¹Ëb???�« ‰œU????Ž l???{Ë s� dO¦J�« dO¦ð X½U� w²�« »e??(« WO�U� vKŽ Áb??¹ ¨‰öI²Ýô« tð—U²š« Ê√ bFÐ ¨wÝUH�« ”U³Ž W¹ôË ‰öš ÂUNH²Ýô«  U�öŽ UMO�√ ¨5??M??Łù« f??�√ ‰Ë√ UNŽUL²ł« ‰ö??š ¨W¹cOHM²�« WM−K�« w²�« v??�Ë_« ÂUN*« s� ÊS??� ¨WO�öI²Ý« —œUB� V�ŠË ƉULK� wÝUH�« bNŽ w� »e(« WO�U� w� g³M�« Íd¹Ëb�« UNÐ lKDCOÝ w²�« pKð W�Uš ¨»e(«  UJK²2 œdłË ¨WMÝ 14 ?�  b²�« w²�« U¹U�u�«Ë  U³N�«Ë ¨wÝUH�« ‰öŽ WKzUŽ rÝUÐ WK−�� X�«“U� UF³ð »e(« WO�U� j³{ «c�Ë ¨WOMOF�« Ë√ W¹bIM�«  UŽd³²�«Ë »«eŠ_« WO�U� vKŽ WI³D*« WOLOEM²�«Ë WOF¹dA²�« ’uBMK� ÆWOÝUO��« Ÿu³Ý_« jK��« rOK�ð qHŠ w??� ¨b??łË b??� wÝUH�« ÊU??�Ë  U�UNðô« vKŽ œd???�«Ë t??²??�– ¡«d???Ðù WLzö*« W�dH�« ¨w??{U??*« WO�U� ÊQ??A??Ð W??�U??F??�« W??½U??�ú??� `??ýd??²??�« WKLŠ ‰ö???š …—œU???B???�« s¼— w??¼Ë WLOKÝ »e??(« WO�U�ò ∫‰u??I??�U??Ð ¨»e???(«  UJK²2Ë v²Š ÍbMŽ U�Ë ÂUF�« e�d*« w� …œułu� ozUŁu�«Ë ¨rJð—Uý≈ ÊU� dOO�²�« ÆwLKF�« bFÝ w??Ý ôË U??½√ ô ¨Í—«b???� W??�—Ë w??ý lOLł Ê√ v�≈ «dOA� ¨åWF³D*«Ë bz«d'«Ë »e×K� W³�M�UÐ ULOKÝ X% WE�U;« w� WK−�� t²¹ôË ÊUÐ≈ U¼ƒ«dý - w²�«  «—UIF�« Æå‰öI²Ýô« »e( w½u½UI�« q¦L*«ò rÝ« l¹“uð w� r�(« s� ◊U³ý sJL²¹ r� Íc??�« X�u�« w??�Ë WM' XKJAð ¨…b¹b'« W¹cOHM²�« WM−K�« ¡UCŽ√ 5Ð ÂUN*« w�UÐ 5Ð ÂUN*« l¹“uð Ÿu{u� ”—«b²� ÍcOHM²�« “UN'« Èu²�� vKŽ Æå U³žd�«Ë  ö¼R*«ò o�Ë b¹b'« o¹dH�« —œUI�« b³Ž v??�≈ W¹cOHM²�« WM−K�« XK�Ë√ ¨Èd??š√ WNł s� WLN� W¹cOHM²�« WM−K�« w� s¹dš¬ ¡UCŽ√Ë Âöž WOM�Ë q×OJ�« ¨b??�_« dOB� d???š¬Ë »e??(« qLF� Èb??*« bOFÐ jD�� l??{Ë ålCFC²*«ò rOEM²�« fOz— qJAÐ rN¹Ë ¨dNý√ WŁöŁ w� œbŠ ÆWOЫd²�« f�U−*«  UÐU�²½ô dOCײ�«Ë

WÝUzdГuH¹‰öI²Ýô«»eŠ ”U� WNł fK−� ÆWN'« fK−� ¨Íd¹Ëb�« bL×�« ÂbI¹Ë »e??Š W??ÝU??z— fK−� u??C??Ž »_«ò t???½√ v??K??Ž ¨‰ö??I??²??Ýô« b¹b'« ÂUF�« 5�ú� åwŠËd�« b??O??L??Š ¨‰ö????I????²????Ýô« »e?????( b� Íd???¹Ëb???�« ÊU????�Ë Æ◊U???³???ý U�Oz— 2003 WMÝ w� V�²½« tÐU�²½« bOŽ√Ë ¨WN'« fK−* Æ2009Ë 2006 ‰öš Êu??O??�ö??I??²??Ýô« ÷U????šË V??²??J??� b???¹b???& U???ÐU???�???²???½« WOF{Ë w??� W??N??'« fK−� WŠU��« XKš U�bFÐ ¨W×¹d� X{Uš ULO� Æ5��UM� s??� n� vKŽ WÐu�;« »«eŠ_« qł√ s� UNðöLŠ W{—UF*« ¨fOzdK� »«u½ vKŽ ‰uB(« ÆU??N??M??O??Ð o??O??�??M??ð »U???O???ž w???� dO�*« V²J*« w??� V�²½«Ë W??O??³??F??A??�« W???�d???(« »«e??????Š√ W�U�_«Ë w�«d²ýô« œU%ô«Ë wMÞu�« lL−²�«Ë …d�UF*«Ë Æ—«dŠú�

”U� ÂUFOM�«Ë s�( bL×�« ¨w�öI²Ýô« “U� fK−� W??ÝU??zd??Ð ¨Íd???¹Ëb???�« ‰Ë√ ¨W×¹d� WO³KžQÐ ¨WN'« œu??łË ÊËœ ¨5???M???Łô« f???�√ aOý v�u²OÝË Æf�UM� Í√ dLF�« s� m�U³�« 5O�öI²Ýô« WN'« fK−� WÝUz— WMÝ 86 60?Ð “U� b�Ë ÆWFЫd�« …dLK� s� Uðu� 69 q�√ s� Uðu� ÆW³šUM�« W¾ON�« «u�√ ¨lO�— s�( V??�??²??½«Ë U³zU½ ¨WO³FA�« W�d(« sŽ ¨w??�ö??I??²??Ýô« f??O??zd??K??� ‰Ë√ sŽ ¨…eO�—uÐ bL×� V�²½«Ë ¨w??�«d??²??ýô« œU????%ô« »e???Š “U???� U???L???O???� ¨U???O???½U???Ł U???³???zU???½ VOD�« œôË√ WŽULł fOz— ¨o??¹U??H??�« b???O???ý— ¨W???¹Ëd???I???�« »e( 5{—UF*« “d??Ð√ bŠ√ VBM0 ¨WN'UÐ ‰öI²Ýô« f??O??zd??� Y???�U???¦???�« V???zU???M???�«

rJײ�« bNŽ vN²½« ∫Ê«dOJMÐ 5O½U*d³�« b¹bNðË W�uJ(« w� g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ W�U�_« »eŠ v�≈ «œUI²½« Ê«dOJMÐ tłË 5KDF*«  «dAŽ  UłU−²Š« jÝË 5O½U*d³�« b¹bNðË W�uJ(« w� rJײ�« bNŽ vN²½« bI�ò ∫‰U� U�bMŽ ¨…d�UF*«Ë Æås¹—UA²�*«Ë ÁdCŠ g�«d0 5MŁô« f??�√ ‰Ë√ wÐUDš lL& ‰ö??š ¨Ê«dOJMÐ ·U??{√Ë rNI¹dH²� å‰u³²O³�«ò 5−²×LK� Êu³K−¹ «u½U� s¹c�« ¡ôR¼ Ê√ ¨sÞ«u� 600 s� b¹“√ ÆåVFA�« v�≈ ‰ËeM�«Ë UM²Nł«u* WŽU−A�« rN� X�O�ò Œ«dB�« w� -—dL²Ý« –≈ò ∫‰uI�UÐ 5−²;« v??�≈ tÐUDš Ê«dOJMÐ t??łËË »eŠ v�≈ UNO� `* w²�« ¨WN'« Ác¼ Ê√ «d³²F� ¨årJ²KÝ—√ WNł „UM¼ Ê≈ ‰u�QÝ v²Š ôË ¨5OÝUO��« ÂuB)« WNł«u* WŽU−A�« pK²9 ôò ¨…d�UF*«Ë W�U�_« ÆåÁU¹UCIÐ ‚UB²�ô«Ë tK�UA� qŠË tO�≈ ŸUL²Ýö� VFA�« v�≈ ‰ËeM�« ÕöB�« ÊËb¹d¹ ôò s¹c�« ¨ås¹bÝUH�«Ë s¹b�H*«ò r¼ULÝ√ s� Ê«dOJMÐ bI²½«Ë WÝUO��« Ê√ b�√ ULO� ÆåUNO� rJײ*«  U�uJ(« —«dL²Ýô ÊuF�¹Ë ¨œö³�« «cN� VFA�« …U½UF� s� UN²�öD½« qJAð UN½_ò W�œU�Ë ¨åWH¹dýò tÐeŠ UNÝ—U1 w²�« ¨ÂuB)« g¹uAð s� ·U�¹ s� t½√ W�uJ(« fOz— b�√Ë ÆåÁU¹UCIÐ ‚UB²�ô«Ë ÆåŸU{Ë_« WOIMðË Õö�ù« —U��ò w� W�uJ×K� qJA*« n�Uײ�« WI�— dL²�OÝË Ê√ «b�R� ¨5KDF*« nOþuð w� …«—U³*« vKŽ q¹bÐ ô t½√ W�uJ(« fOz— b�√Ë  UH²�ô« r²¹ r� WK�—_«Ë WIKD*« Ê√ `??{Ë√Ë ÆåvN²½« WOÐu�;«Ë WO½uÐe�«ò bNŽ v�≈ —Uý√ UL� ÆåWIHM�« WIKD*« `M� s� s×½ò ∫özU� ¨W�uJ(« Ác¼ bNŽ w� ô≈ ULNO�≈ Æs¹bŽUI²*«Ë W³KD�« W×M� l�— »eŠ —UB½√  «—UFý UN²KÐU� w²�« ¨5−²;«  «—UFý XK�«uð Ê√ bFÐË ÕUð—« ÕU??ð—« Ê«dOJMÐò —UFAÐ 5KDF*« tłË w� «ušd� s¹c�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« ¨…œbF²� qzUÝ— XMLCð w²�« ¨t²LK� sŽ W¼dÐ Ê«dOJMÐ n�uð ¨åÕUHJ�« q�«uMÝ ∫5KzU� dO¼UL'« s� bAŠ tF³²¹Ë ¨åWO−DK³K� ôò ∫özU� 5−²;« tłË w� ÕdBO� Æåôò

WOLM²�«Ë W�«bF�«rŽb¹ Í“«eOH�« WOze'« UÐU�²½ô«w�

X×$ UN½√ d³²Ž√ WKOI¦�« U¹UCI�« ÆUNKLŽ w� …dO³� Wł—b� w� Í“«e??O??H??�« ‰Ëe?? ?½ ÊU?? ?�Ë w{U*« d³½u½ 25 U�UIײݫ Êö???ŽùË X??¹u??B?²?K?� W??−?M?Þ w??� W??�«b??F? �« »e?? ?Š ŸËd?? A? ?* t?? L? ?Žœ s�  U¾*« dÞUI²Ð U½«c¹≈ WOLM²�«Ë VðUJ� vKŽ wHK��« —UO²�« —UB½√ WOÐU�²½ô« …d??z«b??�« w??� Ÿ«d??²? �ô« »eŠ vKŽ X¹uB²K� WKO�√ W−MÞ UL�— UN�u¹ oIŠ Íc�« ¨åÕU³B*«ò bOFB�« vKŽ  «u�_« s� UOÝUO� ÊU� ¨ u??� n�√ 43 mKÐ wMÞu�« V�Š ¨UNO� åwHK��« ‰«e??½ù«ò?? � ‰UŠ Ê√ dOž ÆdO³� —Ëœ ¨5³�«d� ÂUŽ s??� q??�√ bFÐ W−MÞ wOHKÝ Ëb³¹ ô ¨d³½u½ 25 Ÿ«d??²? �« vKŽ œUŽ YOŠ ¨„«c?? ½¬ tKO¦* UNÐUA� WOHK��« —UOðò?Ð UO�öŽ≈ ·dF¹ U� w� …u?? I? ?Ð “Ëd??³??K??� åW?? ¹œU?? N? ?'« rKOH�« VIŽ W�Uš ¨W−MÞ Ÿ—«uý WO�½dH�« Âu?? Ýd?? �«Ë w??J? ¹d??�_« vK� ‰u??Ýd??�« h�A� W¾O�*« —U??O?²?�« u?? ¼Ë ¨r??K??ÝË t??O?K?Ž t??K? �« tð«dO�� w??� V??�U??D?¹ ÊU??� Íc?? �« åWF¹dA�« oO³Dðò?Ð WOłU−²Šô« WOJ¹d�_« WÝ—b*« ÂUײ�« ‰ËUŠË ¨W−MÞ w� WO�½dH�« WOKBMI�«Ë «c¼ —UB½√ s� dO³� œbŽ s�R¹ ôË –≈ ¨ö�√ WOÐU�²½ô« WO�üUÐ —UO²�«  UÐU�²½« rN²FÞUI� Ê√ ÊËd³²F¹ qOB% vI³ð U¼dOž Ë√ dÐu²�√ 4 Æq�UŠ

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ Í“«eOH�« bL×� aOA�« r�Š W�«bF�« »e( tLŽœ ÊöŽSÐ Á—«d� WO½U*d³�« UÐU�²½ô« w� WOLM²�«Ë W−MÞ U¼bNA²Ý w²�« ¨WOze'« bŽUI� WŁöŁ ¡q??* ¨fOL)« «b??ž ÊU�d×Ð W¹—u²Ýb�« WLJ;« XC� ‰U?? �Ë ¨U??N? M? � åÕU?? ³? ?B? ?*«ò »e?? ?Š tÐ h??š `??¹d??B?ð w??� Í“«e??O? H? �« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ Ê≈ å¡U�*«ò W³�M�UÐ åbŠ«Ë r�—ò »e(« ‰«e¹ ô bF¹ Íc�« ¨Í“«eOH�« `{Ë√Ë ÆtO�≈ ¨W−MÞ w??� WOHK��« “u?? �— “d?? Ð√ ‰ö??š s??K? Ž√ Ê√ t??� o??³?Ý Íc?? ?�«Ë  u� t??½√ d³½u½ 25  UÐU�²½« t½√ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ `�UB� vKŽ X¹uB²�« …œUŽSÐ Á—«d� r�Š  UÐU�²½ô« W�uł w� tð«– »e(« …œUO� w� t²Ðd& UH�«Ë ¨WOze'« ÆåUO³�½ W׳UM�«ò?Ð W�uJ(« »e??Š Ê≈ Í“«e?? O? ?H? ?�« ‰U?? ? �Ë WO�ËR�� qL% WOLM²�«Ë W�«bF�« vKŽË ¨åWKOIŁò WOŽUL²ł«  UHK� ¨·UH'«Ë dIH�«Ë W�UD³�« UNÝ√— W??O? ÝU??O? Ý  U??H??K??� V?? ½U?? ł v?? ? �≈ WOC� U??N?²?�b??I?� w??� ¨åW??L? �? {ò Êu½u−�*«Ë W¹œUN'« WOHK��« ¨å»U?? ¼—ù«ò vL�¹ U� U¹UC� w� ¨d??z«e??'« l??�  U??�ö??F?�« lO³DðË v�≈ dEM�UÐËò Æ¡«d??×?B?�« nK�Ë tðU¼ q� w� WO�U(« W�uJ(« ¡«œ√


2012Ø10Ø03

W�dŠ w� VIðd� qKý öÝË ◊UÐd�« w� Í«u�«d²�« ◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

¨¡UFЗ_« ÂuO�« ¨Íu�«d²�« W�dŠ bNAð Ê√ dE²M*« s� wÐUIM�« V²J*« tO�≈ UŽœ Íc�« »«d{ù« bFÐ qKA�« s� W�UŠ Ò oŠ w� c� Ô ?Ò?ð« œdÞ —«d� VIŽ ¨W�dA�« w³�«d�Ë wIzU�� Æ5�b�²�*« bŠ« œdD�« —«d??� Ê√ wÐUI½ —bB� b??�√ Íc??�« X�u�« w??�Ë Ò ¨dš¬ Âb�²�� l� jO�Ð ·öš VIŽ ¨¡UłË åUOH�Fðò ÊU� w� 5K�UF�« ·uH� w� ¡UO²Ýô«Ë ÊUI²Šô« …bŠ s� b¹eO� …bŽ s� …—«œû� öBMð —bB*« Ád³²Ž« U� W−O²½ ¨W�dA�« ¨UN� ⁄öÐ w� ¨…dOšô« Ác¼ b??�√ ¨UNÐ  bNFð  U�«e²�« årO�ł QDšå?Ð n�Ë U� vKŽ ¡UMÐ —«dI�« «c¼  c�ð« UN½√ ÆœËdD*« V�«d*« t³Jð—« V�UD� ¨UC¹√ ¨ÂbÒ � wÐUIM�« V²J*« Ê√ v�≈ ⁄ö³�« —Uý√Ë Ó Ò …—«œ≈ 5ÐË tMOÐ ‚UHð« lO�uð vKŽ dNý√ WFCÐ …b¹bł X×M� ¨2012 ”—U� dNý w� ¨öÝ ◊UÐd�«≠ ån¹b�½«dðò \WzU*« w� 15 W³�MÐ Vð«Ëd�« w� …œU¹“ …—«œù« t³łu0 …b¹b'« qIM�« WJ³AÐ qLF�« ‚öD½« s� …bŠ«Ë WMÝ bFÐ dO�uðË WHK²��  P??�U??J??� `M� v??�≈ W??�U??{≈ ¨Í«u??�«d??²??�« ÆÍ—U'« ÂUF�« W¹UN½ q³� W×BK� wKOLJ²�« 5�Q²�« Ò …—«œù« 5Ð X9 w²�« ¨…œËb??;«  U{ËUH*« X½U�Ë ¨œdD�« —«d??� sŽ lł«d²�« …—Ëd??{ ‰uŠ wÐUIM�« V²J*«Ë wC*« v�≈ V²J*« l�œ U� ¨œËb�� o¹dÞ v�≈ XK�Ë b� Ò dzUš W�dA�« nKJOÝ Íc�« ¨»«d{ù« —«d� cOHMð w� UÎ �Ôb� ¨qIMð W�“√ oKš w� ¨dO³� qJAÐ ¨r¼U�OÝË WŠœU� WO�U� dO³� œbŽ `³�√ s¹c�« ¨öÝ ÊUJÝ v�≈ W³�M�UÐ W�Uš ÆqIM²K� WOÝUÝ√ WKOÝu� Í«u�«d²�« vKŽ ÊËbL²F¹ rNM� Ê√ v??�≈ ¨⁄ö??³??�« fH½ w� ¨W�dA�«  —U??ý√ ¨p??�– v??�≈ vKŽ —«d??I??�« Ác??¼ d??O??ŁQ??ð s??� b??(« q??ł_ Q³F²²Ý U??N??�d??� ‰öš s� ¨W??�“ö??�«  U�uKF*UÐ UNMzUГ b¹ËeðË UNÞUA½ ÂöŽù  UD;« lOLł d³Ž WOB½ qzUÝ—Ë WOðu� qzUÝ— Æ—Ëd*« W�dŠ —uD²Ð s¹d�U�*«

ÂU??E??½ r??O??L??F??ðË 5??�??% ”U????Ý√ ¡UÝ—≈Ë »U³AK� wMN*« tOłu²�« ¨WЗUI*« V�Š s¹uJ²�« WÝbM¼ d??¦??�√ w???� «¡U???H???J???�« —U??³??²??ŽU??Ð w� s¹uJ²K� W??�??ÝR??� 400 s??� ’U??)«Ë w�uLF�« 5OŽUDI�« s¹uJ²K� w??M??ÞË bNF� À«b????Š≈Ë W�U)« œuIF�« ÂUE½ Õö???�≈Ë jO�³ð d³Ž qLF�« ¡UMŁ√ s¹uJ²K� s� œb???Ž d??³??�√ 5JL²� d??ÞU??�??*« «c¼ s� …œUH²Ýô« s�  ôËU??I??*« ÆV¹dI�« Èb*« vKŽ ÂUEM�«

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

¡UFЗ_« 1875 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ ﺳﻨﺔ‬22 ‫ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻳﻜﺸﻒ ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺣﺎﻓﻠﺔ ﺣﺎﺩﺛﺔ »ﺗﻴﺸﻜﺎ« ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ‬

dO��« Àœ«uŠ œbŽ hOKI²� WO�U−F²Ý« dOЫbðË «—«œ«d�« œbŽ w� …œU¹“ vKŽ t????½√ d??¹d??I??²??�« `??????{Ë√Ë eON& r??²??O??Ý W??³??�«d??*« Èu??²??�??� ¨W�“ö�«  «bF*UÐ W³�«d*« `�UB�  «—«œ«d???�« œb??Ž l??�— w� WK¦L²*«Ë UNM� ¨1270 v�≈ 700 s� WKIM²*« ¨WKIM²�  U???Ðd???Ž 7???� v??K??Ž 180 w� ‰u×J�« e�dð ”UO� …e??N??ł√Ë v�≈ 130 s� rH�« s� YF³M*« ¡«uN�« ¡«uN�« l³Að nA� …eNł√Ë ¨790 650 s� ‰u×J�UÐ rH�« s� YF³M*« W�«“SÐ qO−F²�« r²OÝ UL� Æ850 v�≈  U¾ON𠜫b????Ž≈Ë ¡«œu??�??�« jIM�« ¨Íd??C??(« —«b???*« ×U???š W??�ö??�??�« 10Ë ¨¡«œuÝ WDI½ 40 w� WK¦L²*«Ë w� WOzU�u�« Ê«—b'« s� «d²�uKO� s� «d²�uKO� 40Ë ¨WK³'« oÞUM*« W�U)« ‚dDK� W??¹“«u??*« p�U�*« Æ Uł«—b�UÐ …—«“Ë Ê√ d???¹d???I???²???�« “d???????Ð√Ë vKŽ ¨Âu??I??²??Ý q??I??M??�«Ë e??O??N??−??²??�« jI½ 10 W'UF0 ¨jÝu²*« Èb??*« w�uÞ d²� n�√ 30 ¡UMÐË ¡«œu??Ý Ò W¾ONðË W??O??zU??�u??�« Ê«—b?????'« s???� p�U�*« s??� w? Ò ?�u??Þ d??²??� n???�√ 90 Èu²�� vKŽ ¨r²OÝË ÆÆWO³½U'« W??ŁU??ž≈ W??O??K??L??Ž d??¹u??D??ðË 5??�??% ¨dO��« Àœ«u??Š U¹U×{ ·UFÝ≈Ë  ö−F²�� s??� …b??ŠË 80 l??{Ë l??{ËË ¨2016 o???�√ w??� »d??G??*« WK−F²�*« WO³D�« …bŽU�*« ÂUE½ WK−F²�*« W??O??³??D??�« W??×??K??B??*«Ë WOzUHA²Ýô« e??�«d??*« w??� WKIM²*« Íu'« qIM�« œUL²Ž«Ë ¨W¹uN'« Æq−F²�*« qšb²K�

w� W??³?Ó ????�d??� ·ô¬ 109 w???�«u???Š qO−�ð r??²??¹ U??L??O??� ¨2011 W??M??Ý qO²�Ë ¨WŽUÝ q� dOÝ WŁœUŠ 12 WGOKÐ ÕËd−Ð 5ÐUB� 3Ë bŠ«Ë ÕËd−Ð 5ÐUB� 10Ë ¨5²ŽUÝ q� ÆÆWŽUÝ q� WHOHš

ÆWO�uLF�« wMN*« s¹uJ²�« À«bŠ≈ - t½√ qONÝ `{Ë√Ë WOÐUFO²Ý« W??�U??D??Ð ¨W??O??K??š«œ 15 e¹eF²� d??¹d??Ý 3000 v??�≈ qBð s¹uJ²�« ‰U−� w� »dI�« WÝUOÝ U�ÝR� 9 UNMOÐ s??� ¨w??M??N??*« s¹uJ²�« V²J* WFÐUð s¹uJ²K� w� 6Ë qGA�« ‘U??F??½≈Ë wMN*« r�UF�« w� wMN*« ×b²�« e�«d� qO−�ð -ò t??½√ b???�√Ë ÆÍËd??I??�« vKŽ b�«u�« »U³A�« ‰U³�≈ b¹«eð mKÐ –≈ ¨wMN*« s¹uJ²�«  U�ÝR�

U¹UMÐ bOOAð bFÐ wHݬ w� W�“√ wJK*« dBI�« »d� WOz«uAŽ ÍË«d?ÒÓ ?J?ÎÓ �« Íb? NL? Ú �«

WOK;« UDK��« Ê√ å¡U�*«ò XLKŽ UN�H½ b& wHݬ WM¹b� w� W³�²M*«Ë s�  U¾*« ·UA²�« bFÐ ¨ådO³� ÃdŠò w� ‰ö²Š«  ôU???ŠË WOz«uAF�«  U¹UM³�« wŠ w� wJK*« dBI�« —«u−Ð ÂUF�« pK*« „UM¼ q−Ý YOŠ ¨åw�ULA�« W{UOÐò w� ‚u³�� dOž b� …dOš_« W??½Ëü« w� ÊËbÐ  b?OÒ ýÔ w²�« ¨WOz«uAF�«  U¹UM³�« WLK�� ¡UMÐ h??š— ôË Õö??�≈ h??š— ÆW¹bK³�« `�UB*« q³� s� W??×??O??C??� åd???−???H???ðò V??³??Ý œu???F???¹Ë dBI�« —«u??ł v�≈ WOz«uAF�«  U¹UM³�« VKž√ ‰u??% v??�≈ åW??{U??O??Ðò w??� wJK*«  «—ULŽ v??�≈ WOKH��« WOMJ��« ‰“U??M??*« W¹dOLFð o??ÞU??M??� w??� ¨o??Ыu??Þ W??F??ЗQ??Ð U??N??�œU??I??ðË  U??¹U??M??³??�« W??ýU??A??N??Ð ·d??F??ð ¨…d??O??³??J??�« W??O??M??J??�??�« W??�U??¦??J??�U??Ð U??C??¹√Ë w� W1bI�« ‰“UM*« VKž√ X�u% YOŠ Íœ«ËË Í—uIA�« ÊUMłË W{UOЮ ¡UOŠ√  U�U�≈ v�≈ ÆÆ©qOL'« dEM*«Ë UýU³�« d�uð ÊËœ ¨oЫuÞ WFЗ√Ë WŁö¦Ð WOMJÝ Æp�c� WO½u½UI�« hšd�« vKŽ UNÐU×�√ W??¹b??K??Ð s???� ‰ËR???�???� —b??B??� ‰U????�Ë w�UMð Ê≈ ¨å¡U�*«ò v�≈ Y¹bŠ w� ¨wHݬ ¨åW{UOÐ wŠò w� WOz«uAF�«  U¹UM³�« wJK*« d??B??I??�« —«u????ł v???�≈ j??³??C??�U??ÐË q¼U�ð v�≈ lłd¹ ¨WN'« w�«Ë W�U�≈Ë W????¹—«œù« W??I??K??;« w??� W??D??K??�??�« Ê«u????Ž√ ¡UM³�« d??¼U??E??� w??�U??M??ð ¡«“≈ åW??{U??¹å???� UHOC� ¨ÂUF�« pK*« ‰ö²Š«Ë wz«uAF�« WO½«bO�  ôu−Ð ÂuIð wHݬ W¹bKÐ Ê√ sJ� ¨dOLF²�«  UH�U�* d{U×� —d%Ë

Íd??C??(« ‰U???−???*« q????š«œ v??K??²??I??�« ¨W??¹U??L??(« W??1b??Ž U??¾??H??�« s??� r??¼ r¼ vK²I�« œb??Ž s� % 35.7 Ê√Ë ÆWHOH)«  UÐdF�« uKLF²�� WÞ—u²*«  U³�d*« œbŽ qB¹Ë v??�≈ WO½UL�ł d??O??Ý Àœ«u????Š w??�

qIMK� WBB�*« U³�d*UÐ oKF²*« Æw�dD�« ¡U??ł w??²??�«  «d???ýR???*« d??O??A??ðË s� % 54.46 Ê√ v�≈ d¹dI²�« UNÐ w1bŽ  U¾H�« s� r¼ vK²I�« œbŽ œbŽ s� 80.25% Ê√ UL� ¨W¹UL(«

qBð WOÐUFO²Ý« W�UDÐ ¨’U)« ¨w??łu??ž«b??O??Ð b??F??I??� 3000 v???�≈ Êu??O??K??� 24 e??¼U??M??¹ —U??L??¦??²??ÝU??Ð s� d¦�√ À«b??Š≈ s� sÒ?J� ¨r??¼—œ qB¹Ë Æ—U???� q??G??ý VBM� 200 wMN*« s¹uJ²�« U�ÝR� œb??Ž 1566 v�≈ UN� hšd*« ’U)« …bL²F Ó �Ô 337 UNML{ ¨W�ÝR� ·d??²??F??� ¨ U???�u???K???Ðb???�« r??O??K??�??²??� ‰u?Ò ?�?Ô ????ð ¨W???�Ëb???�« ·d???Þ s???� U??N??Ð UN�H½ ‚uI(« UNOKŽ 5K�U×K�  U??�??ÝR??� w??−??¹d??) W???�u???�???*«

WOMÞu�« W�dA�« uIzUÝ Êb� lЗ√ w� ÊuÐdC¹ qIMK� W¹bL;« ÍË«dLŠ VOFýuÐ V²JLK� W??F??ÐU??²??�« U??M??ŠU??A??�« u??I??zU??Ý q???šœ q??zU??Ýu??�«Ë q??I??M??K??� W??O??M??Þu??�« W??�d??A??K??� w??M??Þu??�« œU??%ô« ¡«u??� X??% ÊËu??C??M??*«Ë ¨WOJO²�OłuK�« WFЗ√ tðb� »«d??{≈ w� ¨»dG*UÐ qGAK� wMÞu�« s� q??� w??� ¨W??�d??A??K??�  ôU????�Ë l???З√ q???š«œ ¨ÂU????¹√ 5³�UD� ¨w??H??Ý¬Ë g??�«d??�Ë d???¹œU???�¬Ë W??¹b??L??;« U??L??K??þË U??H??O??Š ÁËd??³??²??Ž« U???� l???�d???ÐË r??N??�U??B??½S??Ð WÐUIM�« wK{UM� s??� ozUÝ WzU� s??� bÓ ??¹“√ f??1 ÆWO�öÝù« —b??�√ b??� W¾H�« Ác??N??� wÐUIM�« V²J*« ÊU???�Ë Ò w�u¹ wMÞË »«d??{≈ sŽ tO� sKŽ√ U??O??�Ë√ UžöÐ Ò ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¨—bB¹ Ê√ q³� ¨¡UŁö¦�«Ë 5MŁô« W¹Už v�≈ wMÞu�« »«d??{ù« tO� œb� UO½UŁ UžöÐ WOMF*«  UN'« Ê√  d³²Ž« Ê√ bFÐ ¨fOL)« bž b¹b9 UN�eŽ  b�√ UL� ÆUN³�UD* U�UL²¼« ‰uÔ?ð r� XÒ?MF²Ð t²H�Ë U??� —«d??L??²??Ý« ‰U??Š w??� »«d???{ù« U0 ¨‰Ë_« ⁄ö³�« V�Š ¨ÊuIzU��« œb½Ë Æ…—«œù« t� ÷dF²¹ Íc�« wEHK�« nMF�UÐ WÐUIM�« t²H�Ë ·dÞ s� WÐUIM�« ¡«u� X% ÊËuCM*« ÊuIzU��« œd??D??�U??ÐË ¨W??�d??A??�« …d??O??E??Š qOGAð s??Ž ‰ËR??�??� vKŽ oOOC²�«Ë rNOK{UM� s� WŁö¦� wH�F²�« Ò ÆÆ U¹dH�K� ‰œUF�« dOž l¹“u²�«Ë wÐUIM�« qLF�« W¹uMF*«Ë W¹œU*« rNŽU{ËQÐ d¦�√ ÂUL²¼ôUÐ «u³�UÞË rNłU�œSÐË W�ËUM*« —UÞ≈ w� rNKLF� bŠ l{uÐË WFÐUð  UMŠUA�« Ê√ rJ×Ð W�Ëb�« wHþu� sL{ WÐUIM�« X??¦??F??ÐË Ær??N??C??F??Ð ‰u???� V??�??Š ¨W??�Ëb??K??� Ó q� v�≈ qzUÝ— 5IzU��« s� W¾H�« ÁcN� WM{U(« w³KD*« rNHK� W¹u�ð q??ł√ s� WOMF*«  UN'« W¹—e*UÐ U¼uH�Ë w²�« ¨rNKLŽ ·ËdE� bŠ l{ËË ÆWMON*«Ë

¨w??�u??L??F??�« ŸU??D??I??�« w??� …b??¹b??ł s¹uJ²�« V²J* WFÐUð 20 UNM� wDGðË ¨qGA�« ‘UF½≈Ë wMN*« ¨W??O??łU??²??½ù« U??ŽU??D??I??�« nK²�� w??�U??L??łù« œb???F???�« q??B??¹ p???�c???ÐË w� w??M??N??*« s??¹u??J??²??�«  U??�??ÝR??* ¨W�ÝR� 526 w�uLF�« ŸUDI�« Ò s¹uJ²�« V²J* WFÐUð 327 UNM� ÆqGA�« ‘UF½≈Ë wMN*« t½√ v�≈ qOGA²�« d¹“Ë —Uý√Ë ‰öG²Ý«Ë `²H� hOšd²�« r²OÝ w??M??N??*« s??¹u??J??²??K??� W??�??ÝR??� 58

W??O??−??O??ð«d??²??Ýù« Ác???¼ Ê√ w??M??N??*« w�uJ(« Z�U½d³�« UNMLCð w²�« W½Ëd� d¦�√ ÂUE½ l{Ë v�≈ ·bNð rzU� ¨wMN*« jÝu�« w� «—c??&Ë vKŽË W�UJ×K� ‰U?? ÒF??� j??/ vKŽ ÆW�UHýË W×{«Ë q¹u9 dÞU�� w� ¨qONÝ bŠ«u�« b³Ž ÂbÒ �Ë rÒ ? ¼√ ¨U??N??ð«– WO�U×B�« …Ëb??M??�« ‰u??šb??�« e??OÒ ? 9 w??²??�« «d???ýR???*« WLzUI�«Ë ¨rÝu*« «cN� wM¹uJ²�« “U??N??ł W???¹u???I???ðË e???¹e???F???ð v???K???Ž W�ÝR� 29 À«bŠ≈ d³Ž ¨s¹uJ²�«

d9R� bIŽ vKŽ ‚UHð« ‰uBŠ rž— ÚsJ� WO�öÝù« W¹uN'« «œU??%ôU??Ð ’U??š  UOFL'« œU??%« ¡«u??� X% W¹uCM*« ”—U??� 26 w??� ¨W??O??½U??³??Ýù« W??O??�ö??Ýù« ¨b¹—b� WO½U³Ýù« WL�UF�« w??� 2011 l� Í—U'« —«u(« —«uÞ√ rOOIð qł√ s� U�uBšË ¨Èdš_« WO�öÝù«  UO�«—bH�« Ó ?�?Ò ?9 Íc???�«Ë ¨UNM� W¾ýUM�« tMŽ i? W¹uN'«  «œU?????%ô« lOLł ‰u??³??� s�Ë ¨ UO�«—bH�« q� l� —ËUײ�UÐ  U¾ONK� WO½U³Ýù« WO�«—bH�« UNMOÐ UNLŽe²¹ w²�« ¨WO�öÝù« WOM¹b�« ÃËd??)« bB� ¨w??K??Ž bL×� b??�U??Š  ULEM*« bOŠuð v�≈ wCH¹ —«dIÐ bŠ«Ë —UÞ≈ w� WO�öÝù«  UO�«—bH�«Ë s� t½QAÐ oÓ?�«u²�Ë tOKŽ lL−� ¨dOš_« «c¼ ÊS� ¨lOL'« ·dÞ rKŽ U*Ò ¨U½—bB� V�Š U¼c�ð« w²�« …—œU³*UÐ œU??????%«

W³FA²� U�öŽ dOš_« «c¼ jÐdÐ ‰uIð d¹dIð ÊU??� ULO� ¨WOÐdG*«  UDK��« l� WM��« w� —b??� ¨w½U³Ý≈ wð«—U³�²Ý« —Uý√ b� ¨åfO¹U³�≈ò WO�u¹ w� WO{U*« bL×� WÝUz— X% ¨WO�«—bH�« l¹“uð v�≈ ¨UNzUCŽ√ 5??Ð jI� fO�ò ô«u???�√ ¨wKŽ vKŽ w??¼ w²�«  UOFL'« 5??Ð p�c� q??Ð s� WONOłu²�«  ULOKF²�« ŸU³ðô œ«bF²Ý« ÆÆå◊UÐd�« W??O??�«—b??H??K??� .b??I??�« V??²??J??*« d??³??²??Ž«Ë WO�öÝù« WOM¹b�«  U¾ONK� WO½U³Ýù« —UO²š«Ë wKŽ bL×0 ·«d??²??Žô« Âb??Ž Ê√ ¨WO�«—bH�« Ác??N??� fOzd� ÊuK−MÐ dOM� qG²Að WOFLł 100 s� d¦�√ rCð w²�« ·dAðË w½U³Ýù« wMÞu�« Èu²�*« vKŽ WÐU¦0 u¼ ¨„UM¼ Èd³J�« błU�*« vKŽ »dG*« w� 5M�R*« …—U??�ù W¹u� W�UÝ— ÊQA�« w� qšb²�« ÂbFÐ wJ�U*« V¼cLK�Ë dOM� sFÞ ‰u³� d³Ž ¨UO½U³Ý≈ w� wM¹b�« WO�öÝù« WO�«—bH�« fOz— VzU½ ¨ÊuK−MÐ WMÝ WIÐU��« …œUOI�« b{ ¨UOÝ—u� w� Æ2010 WO�öÝù«  UOFL'« œU%« ÊU�Ë ¨WO{U*« WM��« cM� ¨‰ËUŠ b� WO½U³Ýù«  UOFL'« l???� W??O??zU??M??Ł  «¡U???I???� b??I??Ž WDýUM�« WO�öÝù« WOM¹b�«  UO�«—bH�«Ë  «¡UI� bÓ IŽ «c�Ë w½U³Ýù« »«d²�« ‚u� ·«d??Þ_« nK²�� l� …œbF²�Ë WOzUMŁ 5LK�*« WLK� bOŠuð bB� ¨WOMF*« w� rN²�uý W¹uIðË rN�uH� ’—Ë Ò ¨bŠ«Ë ¡«u� X% rNFL−¹ w½u½U� —UÞ≈ Ò

W²ÝuÐ bLŠ√ s¹uJ²�«Ë qOGA²�« d¹“Ë «bÐ ¨Àb??×??²??¹ u???¼Ë UOA²M� w??M??N??*« f�√ U¼bIŽ WO�U×� …Ëb??½ w??� wM¹uJ²�« ‰ušb�« sŽ ©¡UŁö¦�«® ‰u??šb??�« Ê≈ ‰U???�Ë ¨2013 WM�� w??ðQ??¹ W??M??�??�« Ác???N???� w??M??¹u??J??²??�« WO−Oð«d²Ýù« œ«b???Ž≈ ‚UOÝ w??� wMN*« s¹uJ²�« WOLM²� W−�bM*« Æ2020 o�√ w� s¹uJ²�«Ë qOGA²�« d¹“Ë b�√Ë

UL¼U�*« sŽ U³¹d� ÃdH¹ åwŽUL²łô« ÊULC�«ò WMÝ 60 5G�U³K� WI�UF�«

‘U??F??� `???M???�Ó ◊Ëd?????ý rÒ ???N???¹ u??¹—U??M??O??Ý oKF²*« ◊d??A??�« U??L??O??Ýô ¨W??šu??�??O??A??�« `M0 w??C??I??¹Ë ¨„«d???²???ýô« ÂU???¹√ œb??F??Ð U??�«d??²??ý« ÓŸu??L??−??� ÍËU??�??¹ i¹uFð W³�½ ‰bF� V�Š ¨UNMOO% bFÐ dOł_« vKŽ ‚ËbMB�« lz«œu� WO�UB�« bz«uH�«  ôU??(« v??�Ë_« rÒ Nð ¨5²GO� ”U??Ý√ 5M�R*« v�≈ W³�M�UÐ 2000 s� ¡«b²Ð« Ò «u½uJ¹ Ê√ ÊËœ ¨WMÝ 60 c¾²�Ë 5G�U³�« ¨„«d²ýô« s� U�u¹ 3240 vKŽ s¹d�u²� …œU??H??²??Ýô«  U??³??K??Þ «u??�b??I??¹ Ê√ v??K??Ž s� ÊU??²??M??Ý ÁU??B??�√ q???ł√ q???š«œ ¡«d????łù« «c???¼ ‰u????šœ a??¹—U??ð rNð 5Š w� ÆcOHM²�« eOŠ  ôU??(« WO½U¦�« WGOB�« s??�??�« ⁄u??K??Ð s???� ¡«b???²???Ы W³�M�UÐ bŽUI²K� WO½u½UI�« s¹c�« ¨œb'« 5M�R*« v�≈ Ò 3240 v??K??Ž ÊËd??�u??²??¹ ô WD¹dý ¨„«d²ýô« s� U�u¹ r??N??ðU??³??K??D??Ð «u??�b??I??²??¹ Ê√ ÁU?????B?????�√ q??????????ł√ Ó w??????� f??????????L??????????š Æ «uMÝ

¨«uFłd²�¹ Ê√ rN½UJ�SÐ Êu??J??O??ÝË w²�« …b*« WKOÞ dOł_« UL¼U�� ¨jI� rNžuKÐ ◊dAÐ ¨rNÐ UNO� `¹dB²�« Ò WLO� s??Ž dEM�« iGÐ ¨WMÝ 60 s??Ý Æå U�«d²ýô« Ác¼ ÊS??� ¨…d??�u??²??*«  U??O??D??F??*« V??�??ŠË 5G�U³�« å5DOAM�« dOžò 5M�R*« œbŽ Ò rNKLA¹ Ê√ V??I??ðd??¹ s??¹c??�«Ë ¨W??M??Ý 60 Ó ?�√ 680 w??�«u??×??Ð —bÓÒ ? I??¹ ¨—«d??I??�« «c??¼ n?  ö−Ý w??� ÊuK−�� ¡ôR???¼Ë ¨s??�R? Ò ?� s� ÊËbOH²�¹ ô rN½√ dOž ¨‚ËbMB�« rN³Kž√Ë ¨tðU�bš s� W�bš Í√ ¨…dOB� œb* rNÐ `¹dB²�« `M� Í√ s� rN�d×¹ U� u¼Ë  UC¹uFð ÍQÐ ÊuK�u²¹ ôË ‰uB×K� ÷d? ?²??H??¹ W??O??K??zU??Ž `??¹d??B??²??�« r??²??¹ Ê√ U??N??O??K??Ž ÆÍdNý qJAÐ s�R*UÐ Ò Ò fK−*« ÊU??�Ë ‚œU� b� Í—«œù« œUL²Ž« vKŽ

‘ËbOLŠ bOFÝ

w�U� ’Uײ�UÐ VKÞË Ï »dG*« sŽ «bOFÐ wM¹b�« qI(« WKJO¼ bOF¹ Íuš«— ¨ÁU??&ô« «c??¼ w� WO�öÝù« UOFL'« ·«d????Þ_« l???� t???ðôU???B???ð« ¡«d???łS???Ð ÂU????� bIŽ v�≈ U�U³Ý œU%ô« ÊuJ¹ w� Èdš_« WIKD� …b½U�0 ¨t²ÝUzdÐ d9R*« «c¼ WO�U−K� v??K??Ž_« fK−*« s??� q¹uL²ÐË w??� W???L???O???I???*« W???O???Ðd???G???*« Íc??????????�«Ë ¨Ã—U??????????????????)« bL×� b??�U??Š d??³??²??F??¹ ¨d??�c??�« n??�U??Ý ¨w??K??Ž t??K??O??�“ V???½U???ł v????�≈ ¨gOýdš bL×� t???O???� s??????¹u??????C??????Ž ÊU?????O?????{U?????I?????²?????¹Ë s???� U??????L??????¼d??????ł√ Æt²O½«eO�

…—«“Ë t???ðe???$√ d??¹d??I??ð n??A??� Àœ«u???Š ‰u???Š q??I??M??�«Ë e??O??N??−??²??�« d??O??Ыb??²??�«Ë ‚d???D???�« v??K??Ž d??O??�??�« WK�U(« Ê√ UNM� b×K� …c�Ó?Ò?²*« …dOD)« dO��« WŁœUŠ w� WÞ—u²*« w� ¨UB�ý 44 …UO×Ð œË√ w²�« WIDM� w??� ÂdBM*« d³M²ý dNý WMÝ 22 U??¼d??L??Ž m??K??³??¹ ¨åU??J??A??O??ðò Íc�« ¨d¹dI²�« «eŽË ÆdNý√ WŁöŁË w� 5??M??Łô« f???�√ ‰Ë√ t??{d??Ž ÀœU??(« »U??³??Ý√ ¨»«u??M??�« fK−� tOłu²�« ÂU??E??½ q??L??Ž n??�u??ð v???�≈ WK�dH�« “UNł qLŽ n�uðË WK�U×K� …dAFÐ »U??�d??�« œb??Ž w� …œU??¹e??�«Ë Æ’U�ý√ WO�U−F²Ýô« dOЫb²�« 5Ð s�Ë `�UB� bOM& d¹dI²�« w� …œ—«u�« 7Ë WŽUÝ 24 vKŽ WŽUÝ 24 qIM�« `�UB� W³�«u* Ÿu³Ý_« w� ÂU??¹√ r??N??ð—U??ý≈ s???¼— l????{ËË W??³??�«d??*« s??¹d??�U??�??*« ¡ö????łù q??I??½ q???zU???ÝË œbŽ w� …œU??¹“ Ë√ VDŽ W�UŠ w� 5OMN*« lOLł …u????ŽœË ¨»U???�d???�« w²�«  ö�U(« lOLł ŸUCš≈ v�≈ WOMIð W³�«d* WMÝ 15 U¼dLŽ “ËU& X% W¹—«œ≈ WM' —uC×Ð WIÓ?LF Ò �Ô wLOK�ù« Ë√ ÍuN'« d¹b*« ·«dý≈ Ò ‰öG²Ý« ·UI¹≈Ë ¨qIM�«Ë eON−²K� vKŽ d??�u??²??ð ô w???²???�«  ö???�U???(« W³�«d*« b¹bAðË W�ö��« ◊Ëd??ý ÂuÝd*« q¹bFð —UE²½« w� ¨UNOKŽ

W²OL*« UJAOð WŁœUŠ U¹U×{

wMN*« s¹uJ²K� W�ÝR� 58 “U$ù r¼—œ ÊuOK� 24

Ãu�u�« …«—U³� w� 5K−�*« œbŽ wMN*« s¹uJ²�« U??�??ÝR??� v??�≈ qJ� 5??×??ýd??� W??Łö??Ł W??O??�u??L??F??�« ÆåÕu²H� bFI� qONÝ b??Š«u??�« b??³??Ž l??�u??ðË 390 v�≈ 5Зb²*« œbŽ lHðd¹ Ê√ WM��« w� 327749 qÐUI� ¨UH�√ w� 19 ‚uHð …œU¹eÐ Í√ ¨WO{U*« ÆWzU*« v??�≈ t??�? Ô ?H??½ Àb??×??²??*« —U???ý√Ë ·b??N??ð  «¡«d???????łù« Ác???¼ q???� Ê√ vKŽ s¹uJ²�« …œuł 5�% v�≈

w� w??z«u??A??F??�« ¡U??M??³??�« W??O??�d??Š W??³??�«d??� ¨qšb¹ dÏ ???�√ WO³FA�« W???�“_«Ë ¡U??O??Š_« WDK��« Ê«uŽ√ ’UB²š« sL{ ¨UC¹√ Æt�u� V�Š ¨WOK;« dÓ Ož «b??� åW??{U??O??Ðò WIDM� bNAðË YOŠ ¨w??z«u??A??F??�« ¡U??M??³??�« w??� ‚u??³??�??� v??�≈ W??O??K??H??�??�« ‰“U???M???*« V??K??ž√ X??�u??% ÆW¹uKŽ o??Ыu??Þ …b??F??Ð WOMJÝ «—U??L??Ž W??�U??�u??�« s???� ‰ËR???�???� —b???B???� ‰U?????�Ë Ê≈ å¡U??�??*«ò v??�≈ t¦¹bŠ w??� W¹dC(« Ò r� W�U�u�« vKŽ WI�«u*UÐ UIKD� hšdð ¡UOŠ_« pKð w� W¾ON²�« rOLBð dOOGð ¨åW{UOÐò w??� wJK*« dBIK� …—ËU??−??*« hOšd²�« U??�ö??Þ≈ rÒ ?²??¹ r??� t??½√ UHOC�  «—U??L??Ž v???�≈ W??O??K??H??Ý ‰“U??M??� q??¹u??×??²??� åW{UOÐò wŠ w� oЫuÞ WFЗQÐ WOMJÝ  U¹UM³�« VKž√ Ê√ v�≈ «dOA� ¨w³FA�« WOz«uAŽ  U¹UMÐ w¼ „UM¼  b?OÒ ýÔ w²�« ÆWO½u½U� dOž ‚dDÐ ÚXÒOMÐÔ W¹bKÐ w??� ‰ËR??�??� —b??B??� —c????ŠË WOz«uAF�«  U¹UM³�« …—uDš s� wHݬ ¨åW{UOÐò wŠ w� «dšR�  b?OÒ ýÔ w²�« qJAð  UOM³�« Ác¼ VKž√ Ê√ v�≈ «dOA� UN½u� v�≈ «dE½ ¨5MÞ«u*« vKŽ «dDš WIDM� w??�Ë W1b� ‰“UM� ‚u??�  b?OÒ ýÔ eOL²ð w²�« ¨UN²O{—√ WýUANÐ W�ËdF� XGKÐ√ X�Ë w� ¨ UFHðd*«Ë  UłdFM*UÐ W¹ôË Ê√ å¡Ó U??�??*«ò Ÿö?Ò ????Þ« vKŽ —œUB� pK²� q�Uý ¡UBŠSÐ ÂUOI�« œbBÐ wHݬ w� WOz«uAŽ ‚dDÐ  bOý w²�« —Ëb??�« ·Ëdþ w� Y׳�«Ë wJK*« dBI�« jO×� Èb???�Ë U??N??zU??M??³??Ð ÕU??L??�??�«  U??�??Ðö??�Ë w� WOK;«  UDK��« Ê«u??Ž√ WO�ËR�� Æp�– w� åW{UOÐò …dz«œ

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

WO�U*« m�U³*« ·d??� U�Ðö� nAJ� ·U�Ë_« …—«“Ë s� WO�«—bH�« UN²IKð w²�« v�≈ ¨—bIð w²�«Ë ¨WO�öÝù« ÊËRA�«Ë w�«uŠ® —Ë—√ n??�√ 497???Ð ¨WŽU��« bŠ w� ¨b????ŽË U??L??� Æ©r??O??²??M??Ý Êu??O??K??� 600 WIKF²*« ozUŁu�« q� dAMÐ ¨X�u�« fH½  «bŽU�*« ·d� qO�UHðË WO�«—bH�UÐ ·U�Ë_« …—«“Ë s� WO�«—bH�« UN²IKð w²�« ÷dFÐË WOÐdG*« WO�öÝù« ÊËRA�«Ë w²�« w??�U??*« ’U??×??²??�ô« WOKLŽ ZzU²½ ÆÂUF�« Í√d�« ÂU�√ WLJ;« UNÐ  d�√ b� WO½U³Ýù« ‰bF�« …—«“Ë X½U�Ë ÂÒ UF�« lL'« œUIF½« ZzU²½ w� XMFÞ  U¾ONK� WO½U³Ýù« WO�«—bHK� ÍœU??F??�« «—UB²š« W�ËdF*« ¨WO�öÝù« WOM¹b�« WOKO¦9 W¾O¼ d??³??�√ w??½U??Ł ¨åÍd??O??�å???Ð b� ÊU??� Íc??�«Ë ¨UO½U³Ý≈ w� 5LK�LK� ÍËU²³��« »U�²½« …œU???Ž≈ vKŽ lLł√ ·Ëd??F??*« ¨w??K??Ž bL×� b??�U??Š w??Ðd??G??*« ·U�Ë_« …—«“Ë l� …bOÞË  U�öŽ tDÐdÐ ÆWOÐdG*«  UDK��UÐË å¡U�*«ò WO½U³Ý≈ —œUB�  œU??�√Ë q¹dÐ√ 27 Âu¹ ¨XK−Ý ‰bF�« …—«“Ë Ê√ WÝUzdÐ W¾ONK� b¹b'« V²J*« ¨w{U*« WŽULł s� »dI*« ¨ÊuK−MÐ dOM� wÐdG*« ÆÊU�Šù«Ë ‰bF�« ‰u³� Âb??Ž Ê√ U??½—œU??B??� X??�U??{√Ë WÝUz— …œU??ŽS??Ð WO½U³Ýù« ‰b??F??�« …—«“Ë —Ëb� V³�Ð ¨b�UŠ ·dÞ s� WO�«—bH�« s� wK×� UNCFÐ ¨WO�öŽ≈ d¹—UIð …bŽ ¨WO½U³Ý≈ Èd??š_«Ë »dG*« ‰ULý WIDM�

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu�

wMÞu�« ‚ËbMB�« ŸdA¹ Ê√ dE²M¹ W¹UN½ s� W¹«bÐ ¨wŽUL²łô« ÊULCK� b¹bł —«dIÐ qLF�« w� ¨W¹—U'« WM��« ¨å5DOAM�« dOžò 5MÓ?�R Ò Ô*« ·ô¬ rÒ N¹ ‰uB(« w?Ó ????Þd??ý Êu�u²�¹ ô s??2 W�UŠù« sÝ ⁄uKÐ UL¼Ë ¨‘UF*« vKŽ ¨U�u¹ 3240 vKŽ d�u²�«Ë ‘UF*« vKŽ ·ô¬ ÊU�d×¹ Ê«c??K??�« ÊUÞdA�« UL¼Ë s� ‚ËbMB�« w� 5K−�*« 5M�R*« ÓÒ ÆrNðUýUF� vKŽ ‰uB(« UNHA� w??²??�« U??O??D??F??*« V??�??ŠË  U???Ý«—b???�« d??¹b??� ¨w??M??Ыu??B??�« d??L??Ž ‚ËbMB�« w??� WOLM²�«Ë q??�«u??²??�«Ë ÊS??� ¨w??ŽU??L??²??łô« ÊU??L??C??K??� w??M??Þu??�« Í—«œù« fK−*« tOKŽ ‚œU??� —«d??I??�«ò a¹—U²Ð  bI ÔŽ …—Ëœ dš¬ w� ‚ËbMBK� o??(« w??D??F??¹Ë 2012 q???¹d???Ð√ 10 ¨q???�_« v??K??Ž ¨«u??F??łd??²??�??O??� ¡ôR??N??� ÆådOł_UÐ WIKF²*« WB(« w� ¨w??M??Ыu??B??�« ·U????{√Ë ¨å¡U??�??*«ò l??� w? Ò ?H??ðU??¼ ‰U??B??ð« d ?OÒ G*« Êu??½U??I??�« ŸËd??A??�ò Ê√ ÊU??L??C??K??� r???E???M???*« Êu???½U???I???K???� Ê√ dE²M¹ Íc??�« ¨wŽUL²łô« WOLÝd�« tð«uM� d³Ž d??1 …b¹d'« w� dAM¹ Ê√ q³� Í—U?? ÓÒ ?Ý dOBO� W??O??L??Ýd??�« lOLł qLAOÝ ¨‰u??F??H??*« w??� 5??K??−??�??*« 5???M???�R???*« ÓÒ wŽUL²łô« ÊULC�« ‚ËbM� ·d????Þ s??????� r????N????Ð Õd??????B??????*« ¨‚Ëb???M???B???�« Èb????� r??N??O??K??G??A??�

‫ﺗﻬﻨﺌﺔ‬

w³¼Ë ‰ULł w??½U??³??Ýù« ¡U??C??I??�« —b???�√ U??�b??F??Ð V??²??J??*« W???O???Žd???ý ’u???B???�???Ð r???J???(« U¾ONK� WO½U³Ýù« WO�«—bHK� b??¹b??'« dOM� tÝ√d¹ Íc??�« ¨WO�öÝù« WOM¹b�« w� s??F??D??�« b??F??Ð ¨w??�??�b??½_« Êu??K??−??M??Ð ¨wKŽ bL×� b�UŠ åÍËU²³��«ò WOŽdý  √b??Ð ¨g??O??ýd??š b??L??×??� w??½«u??D??²??�«Ë q³� ¨b???¹—b???� w??� W??O??z«b??²??Ðô« W??L??J??;« b{ WOzU�Ë  «¡«dł≈ –U�ð« w� ¨Ÿu³Ý√ q� w??� ö¦2 ¨o??ÐU??�??�« dOÒ �*« V²J*« q¦²1 r??� Íc??�« ¨wKŽ bL×� b�UŠ s??� d�_« ¨w½U³Ýù« ¡UCI�« ÂU�√ 5²�K' åÊUOBŽò W�UŠ WLJ;« tðd³²Ž« Íc??�« WLJ;«  d??�√Ë Æ¡UCI�« «d²Š« ÂbŽË ozUŁu�« q??� rOK�²Ð o??ÐU??�??�« V? Ó ?²??J??*« ¨WŽd��« tłË vKŽ ¨WO�«—bH�UÐ W�U)« Êu??K??−??M??Ð Ád???OÒ ???�???¹Ô Íc?????�« V??²??J??*« v????�≈ WF�u*« œuIF�« lOLł «c??�Ë ¨w��b½_«  U�uAJ�«Ë WIÐU��« WO�«—bH�« rÝUÐ b¹b�²Ð WIKF²*« o??zU??Łu??�«Ë WOJM³�« ¡«u??Ý ¨Í—«œù« dOO�²�«Ë V??z«d??C??�«  d�√ UL� ¨WO�uBš Ë√ WO�uLŽ X½U� Ó ÍQÐ ÂUOI�« sŽ n�u²�UÐ oÐU��« V²J*« ÆWO�«—bH�« rÝUÐ WDA½√ ÊuK−MÐ d??O??M??� V??�U??Þ ¨t??²??N??ł s??� WO�«—bHK� b??¹b??'« fOzd�« ¨w??�??�b??½_« ¨WO�öÝù« WOM¹b�«  U¾ONK� WO½U³Ýù« V²J� ¨åÍd??O??�å???Ð «—U??B??²??š« W??�Ëd??F??*« Ó WO�«—bH�« WO�U� ’Uײ�UÐ w*UŽ …d³š Ò

qH²Š« W??Šd??H?�«Ë W−N³�« ÁdLGð u??ł w??� vKŽ t??½«d??� bIFÐ wÐUAF�« œ«d??� ÊU??M?H?�« Æw�U�— Èu$ ÊuB*« W�½ô« lOLł ÂbI²¹ ¨…bOF��« W³ÝUM*« Ác??N?ÐË w½UN²�« dŠQÐ ¡U�b�_«Ë »U³Š_«Ë q¼_« …UO×Ð 5łËeK� WO³KI�« UOML²*« ‚b�√Ë Æ5M³�«Ë ¡U�d�UÐË Æ…bOFÝ


‫العدد‪ 1785 :‬األربعاء‬

‫تقـارير‬

‫‪2012/10/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مدرسو التعليم األولي في جهة‬ ‫مكناس تافياللت بدون راتب منذ سنة‬ ‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬ ‫فوجئ حوالي ‪ 38‬مد ّرسا في التعليم األولي في جهة مكناس‬ ‫تافياللت بعدم توصلهم براتبهم الشهري بعد مرور سنة من‬‫العمل في مساعدة أطفال البوادي والقرى في التمدرس‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��راس��ل��ة ت��وص��ل��ت «امل����س����اء» ب��ن��س��خ��ة م��ن��ه��ا من‬ ‫املتضررين‪ ،‬فإنهم اجتازوا مباراة تسمح لهم مبمارسة مهنة‬ ‫التدريس‪ ،‬بعدما اتصلت الوكالة الوطنية إلنعاش التشغيل‬ ‫والكفاءات بكل مد ّرسي التعليم األول��ي في البوادي لتخبرهم‬ ‫بتاريخ إج��راء امل��ب��اراة بقرار من املؤسسة املغربية للنهوض‬ ‫بالتعليم األول���ي‪ ،‬التابعة ملؤسسة محمد ال��س��ادس للنهوض‬ ‫باألعمال االجتماعية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ن���وال أخ��م��وش‪ ،‬ع��ن تنسيقية امل��درس�ين ف��ي جهة‬ ‫مكناس تافياللت‪ ،‬في اتصال هاتفي مع «املساء»‪ ،‬إن املتفوقني‬ ‫في املباراة توصلوا بعقود عمل ملدة سنتني‪ ،‬قابلة للتجديد‪ ،‬من‬ ‫طرف املؤسسة املغربية للنهوض بالتعليم األول��ي‪ ،‬والتحقوا‬ ‫بأقسامهم واستأنفوا عملهم بعد تلقيهم تكوينا في مركز تكوين‬ ‫األساتذة في مكناس‪.‬‬ ‫وأضافت أخموش أن ساكنة العالم القروي استبشرت خيرا‬ ‫بهذه املبادرة‪ ،‬التي تهدف إلى توفير مجانية التعليم‪ ،‬بعدما‬ ‫كانوا يؤدون َمبالغ رمزية من أجل ضمان احلق في تعلم أطفالهم‪.‬‬ ‫كما أن املؤسسة قامت بتجهيز احلجرات‪ ،‬وحتل جلنة تابعة لها‪،‬‬ ‫بني الفينة واألخرى‪ ،‬بعني املكان ملراقبة مدى سير العمل‪.‬‬ ‫وأشارت املتحدثة ذاتها إلى أنهم عندما طلبوا من املسؤول‬ ‫عن املؤسسة املغربية للنهوض بالتعليم األولي أدا َء مستحقاتهم‪،‬‬ ‫تطبيقا ملا مت االتفاق عليه في العقدة‪ ،‬أخبرهم أن األكادميية‬ ‫هي املسؤولة وأن املؤسسة ال تتوفر على اإلمكانبات املادية‪ ،‬إال‬ ‫أن مدير األكادميية رفض استقبالهم‪ ،‬رغم توصله بالعديد من‬ ‫الشكايات واملراسالت منذ يونيو من السنة اجلارية‪ ،‬على حد‬ ‫تعبير أخموش‪.‬‬ ‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬سبق حملمد ال��وف��ا‪ ،‬وزي���ر التربية الوطنية‪ ،‬أن‬ ‫راسل مسؤولي األكادمييات بتاريخ ‪ 21‬شتنبر‪ ،‬مؤكدا أنه قام‬ ‫بزيارة ميدانية إلى بعض احلجرات‪ ،‬مبعية بعض املسؤولني‬ ‫من ال���وزارة‪ ،‬وأن ه��ذه األقسام مت تخصيصها للتعليم األولي‬ ‫وألغراض أخرى‪ ،‬على حساب التعليم االبتدائي‪ ،‬مشيرا إلى أنه‬ ‫ينبغي التذكير بأنّ هذه احلجرات مخصصة‪ ،‬باألساس‪ ،‬للعليم‬ ‫االبتدائي‪ ،‬الذي يدخل في صلب اختصاصات الوزارة‪.‬‬ ‫وفي رد لهم على هذه املراسلة‪ ،‬أكد مد ّرسو التعليم األولي‬ ‫أن هذه األقسام غير تابعة للتعليم االبتدائي‪ ،‬بل مت تشييدها‬ ‫لتدريس األطفال في املستوى األولي‪ ،‬وطالبوا بضرورة تدخل‬ ‫اجلهات املعنية حلل ه��ذا املشكل القائم وص��رف التعويضات‬ ‫السنوية للمد ّرسني‪.‬‬

‫نقابة اإلسالميني تدعو إلى التقصي‬ ‫في ملفات الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة‬ ‫الرباط‬ ‫ب‪.‬ح‬

‫دع���ت ال��ن��ق��اب��ة الوطنية‬ ‫ملستخدمي الشركة الوطنية‬ ‫ل�لإذاع��ة والتلفزة‪ ،‬املنضوية‬ ‫حت��ت ل���واء االحت����اد الوطني‬ ‫ل��ل��ش��غ��ل ب����امل����غ����رب‪ ،‬ال���ف���رق‬ ‫البرملانية مبجلسي النواب‬ ‫وامل��س��ت��ش��اري��ن إل����ى تشكيل‬ ‫جلن لتقصي احلقائق للبحث‬ ‫والتقصي في ملفات الشركة‬ ‫الوطنية لإلذاعة والتلفزة‪.‬‬ ‫واستنكرت النقابة‪ ،‬في‬ ‫ب�ل�اغ ل��ه��ا ت��وص��ل��ت «املساء»‬ ‫بنسخة م��ن��ه‪ ،‬م��ا يتعرض له‬ ‫املهنيون في احملطة اجلهوية‬ ‫ألكادير من انتهاكات وتعسف‬ ‫وتسلط من قِ بل املسؤول عن‬ ‫إدارة احملطة‪ .‬كما ع ّبرت عن‬ ‫أي مبادرة‬ ‫دعمها ومساندتها َّ‬ ‫قد يتخذها املهنيون في هذه‬ ‫احملطة‪ ،‬حتى يتمكن العاملون‬ ‫فيها من نيل جميع حقوقهم‪،‬‬ ‫وم��ن��ه��ا ك��رام��ت��ه��م‪ ،‬ال��ت��ي أكد‬ ‫ب�لاغ النقابة اإلسالمية أنها‬ ‫تتعرض كل يوم لالنتهاك من‬ ‫قِ بل املسؤول ذاته‪.‬‬ ‫وأك���دت ال��ن��ق��اب��ة تشبثها‬

‫ب���ح���ق���ه���ا ف�����ي احل����������وار مع‬ ‫اإلدارة‪ ،‬ف��ي شخص الرئيس‬ ‫امل��دي��ر ال��ع��ام‪ ،‬خ��دم��ة للشركة‬ ‫وللمهنيني فيها‪ .‬كما أعلنت‬ ‫ع��ن ن��ي��ت��ه��ا‪ ،‬ك��ن��ق��اب��ة‪ ،‬اعتما َد‬ ‫أس��ال��ي��ب ووس��ائ��ل ل��ك��ي تبلغ‬ ‫صوتها وموقفها م��ن قضايا‬ ‫تدبيرية في الشركة ومشاكل‬ ‫اجتماعية ومهنية يعاني منها‬ ‫العاملون في الشركة‪ .‬وأعلنت‬ ‫َّ‬ ‫ك����ل األش���ك���ال التي‬ ‫رف��ض��ه��ا‬ ‫ت���روم ض���رب ال��ع��م��ل النقابي‬ ‫أو ال��ت��ب��خ��ي��س م��ن��ه‪ ،‬رافضة‬ ‫جميع األشكال التي تستحدث‬ ‫لتقزمي دور ال��ن��ق��اب��ات دفاعا‬ ‫عن املهنيني واملهنة‪ .‬كما دعت‬ ‫ِ‬ ‫النقابات إلى توحيد اجلهود‬ ‫ونبذ التفرقة والشتات خدمة‬ ‫للصالح العام والتوحد حول‬ ‫ب��رن��ام��ج ي��س��اه��م اجل��م��ي��ع في‬ ‫تسطيره ووضع مطالبه‪.‬‬ ‫وق������رر امل���ك���ت���ب الوطني‬ ‫للنقابة إحلاق كل من املخرجة‬ ‫رح���م���ة ع���ي���اش والصحافية‬ ‫ح���وري���ة ب��وط��ي��ب ف���ي املكتب‬ ‫كعضوات فاعالت في املكتب‬ ‫الوطني وفي متثيلية العاملني‬ ‫في الشركة الوطنية لإلذاعة‬ ‫والتلفزة‪.‬‬

‫قاض ينجو من محاولة قتل‬ ‫واملتهم «تاجر مخدرات»‬ ‫سليمان الريسوني‬

‫تعرض ق��اض مبدينة القنيطرة حملاولة قتل‪ ،‬فيما وجهت‬ ‫أصابع االتهام في هذه القضية إلى من طرف «تاجر مخدرات»‬ ‫وصاحب سوابق عدلية‪ ،‬أشهر في وجهه بندقية صيد عندما كان‬ ‫القاضي داخل سيارته مبنطقة بوقنادل القريبة من سال‪ ،‬قبل أن‬ ‫يقوم مبضايقة سيارته ودفعها للسقوط في منحدر‪ ،‬فيما ذكر‬ ‫مصدر مطلع أن القاضي جنا بأعجوبة من موت محقق‪.‬‬ ‫وقال القاضي‪ ،‬العربي تريبيعة‪ ،‬في شكاية وجهها إلى الوكيل‬ ‫العام للملك بالقنيطرة‪ ،‬حصلت «املساء» على نسخة منها‪« :‬كنت‬ ‫متوجها إلى مدينة الرباط وعند وصولي إلى احملل املعروف‬ ‫باجلزارة ببوقنادل فوجئت بسيارة تضايقني من اخللف إلى أن‬ ‫تساوت مع سيارتي في وضع مواز‪ ،‬ثم فوجئت أن سائقها هو‬ ‫« محمد‪.‬ع» (تاجر املخدرات) وفي اخللف يركب أخوه «كرمي‪.‬ع»‬ ‫الذي صوب نحوي بندقية ذات فوهتني وهو يقول لي باحلرف‪:‬‬ ‫«غادي نصفي امك»‪.‬‬ ‫وسبق للقاضي العربي تريبيعة أن تعرض‪ ،‬يوم ‪ 14‬شتنبر‬ ‫املنصرم‪ ،‬هو وزوجته وحماته واثنان من أبنائه إلى «اعتداء» من‬ ‫طرف نفس الشخص‪« ،‬تاجر املخدرات»‪ ،‬الذي ضربه على رأسه‬ ‫وكتفه بواسطة «زرواطة»‪ ،‬كما تسبب لزوجة القاضي في عجز‬ ‫مدته ‪ 60‬يوما‪.‬‬ ‫وقال القاضي تريبيعة في شكايته إلى الوكيل العام للملك‪،‬‬ ‫أن «النيابة العامة بالقنيطرة تهاونت في اتخاذ أي ق��رار ألن‬ ‫األمر يتعلق بقاضي وزوجته وهو السبب الذي دفع هذا املجرم‬ ‫إلى التمادي في غطرسته لكونه لم يأخذ اجلزاء املالئم جلرمه»‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬نددت اجلمعية املغربية للقضاة مبا تعرض له‬ ‫القاضي العربي تريبيعة‪ ،‬وقالت رشيدة أحفوظ‪ ،‬رئيسة اجلمعية‬ ‫في اتصال مع «املساء» أنه «من غير املعقول أن يتعرض قاض‬ ‫وعائلته العتداءات متكررة من دون أن يتم إنصافه»‪ ،‬وطالبت‬ ‫أحفوظ «القضاء ب��أن ي��رد للقاضي حقه كمتقاض»‪ .‬واعتبرت‬ ‫رئيسة اجلمعية املغربية للقضاة أن «التغاضي عن االعتداء على‬ ‫القضاة هو اعتداء على هيبة القضاء»‪.‬‬

‫تفاصيل خمس ساعات من االستماع إلى القاضي مخلي‬ ‫الرباط ‪ -‬عبد احلليم لعريبي‬ ‫تتمة (ص‪)1‬‬ ‫وف��ي��م��ا ي��ت��ع��ل��ق مبوضوع‬ ‫واج�����ب حت��ف��ظ ال���ق���ض���اة على‬ ‫ال��ت��ص��ري��ح��ات ال��ص��ح��ف��ي��ة‪ ،‬فقد‬ ‫مت التأكيد على أن نادي قضاة‬ ‫املغرب يتبنى املقاربة احلقوقية‬ ‫الكونية بهذا اخلصوص‪ ،‬وكذا‬ ‫التأويل الدميقراطي والسليم‬ ‫للدستور‪ ،‬كما أوضح أن واجب‬ ‫حت���ف���ظ ال���ق���ض���اة ي��ل��زم��ه��م أن‬ ‫يكونوا متحفظني في التعليق‬ ‫على األح��ك��ام وم��س��ودة احلكم‬ ‫أو أي م��ش��اري��ع واملقترحات‬ ‫أو م��وض��وع م��ت��ن��ازع عليه من‬ ‫احمل��ت��م��ل أن ي��ن��ظ��ر ف��ي��ه أم���ام‬

‫احمل���ك���م���ة‪ ،‬أو خ�����ارج النطاق‬ ‫القضائي أو احمل��اك��م األخرى‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن���ه ي��ح��ظ��ر ع��ل��ى القضاة‬ ‫إفشاء أس��رار امل���داوالت وإبداء‬ ‫أي تعليقات حول الدعاوى قيد‬ ‫النظر‪ .‬وأح���دث ه��ذا االستماع‬ ‫موجهة غضب وس��ط القضاة‪،‬‬ ‫حيث أص���در املكتب التنفيذي‬ ‫بيانا‪ ،‬أكد فيه تضامنه مع رئيس‬ ‫اجلمعية‪ ،‬وأوضح نائبه محمد‬ ‫عنبر ف��ي ات��ص��ال م��ع «املساء»‬ ‫أن االس��ت��م��اع ي��أت��ي للتشويش‬ ‫على الوقفة املقرر خوضها من‬ ‫قبل قضاة املغرب‪ ،‬أمام محكمة‬ ‫ال��ن��ق��ض ي����وم ال��س��ب��ت املقبل‬ ‫ل��ل��م��ط��ال��ب��ة ب��اس��ت��ق�لال السلطة‬ ‫القضائية عن وزارة العدل‪.‬‬

‫أكدت أن المدرسة العمومية المغربية في تدهور مستمر بإجماع التقارير الدولية‬

‫أربع نقابات تعليمية تضرب في يوم «عيـد املدرّس»‬

‫الرباط‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫أعلنت أرب��ع نقابات تعليمية‪ ،‬ف��ي بداية‬ ‫األس��ب��وع اجل���اري‪ ،‬خوضها إض��راب��ا وطنيا‬ ‫إنذاريا في يوم «عيد امل��درس»‪ ،‬الذي يحل بعد‬ ‫غد اجلمعة‪ ،‬حتت شعار «املس بكرامة وشرف‬ ‫وعرض نساء ورجال التعليم خط أحمر»‪.‬‬ ‫وخ��ل��ص ال��ت��ج��م��ع ال��ن��ق��اب��ي‪ ،‬امل��ش��ك��ل من‬ ‫اجل��ام��ع��ة الوطنية ملوظفي التعليم باملغرب‬ ‫والهيئة الوطنية للتعليم والنقابة املستقلة‬ ‫للتعليم ب��امل��غ��رب وال��ف��درال��ي��ة الدميقراطية‬ ‫للتعليم‪ ،‬في وقت متأخر من ليلة األحد املاضي‪،‬‬ ‫إلى ضرورة االحتجاج في يوم عيد املدرسني‪،‬‬ ‫وأص���در بيانا أك��د فيه أن امل��درس��ة العمومية‬ ‫املغربية في تدهور مستمر بإجماع التقارير‬ ‫الدولية وشهادة اجلميع‪ .‬ودع التجمع النقابي‬ ‫إل��ى وق��ف��ة ص��ادق��ة إلن��ق��اذ امل��درس��ة العمومية‬ ‫املغربية م��ن ال��ت��ده��ور املستمر عبر نهج ما‬ ‫اعتبرته في بيانها «سياسة الترقيع»‪ .‬ورفضت‬ ‫املس بكرامة وشرف وعرض ونزاهة أطر‬ ‫بشدة ّ‬ ‫وزارة التربية الوطنية‪ ،‬من إداريني ومدرسني‪.‬‬ ‫وط��ال��ب بتحديد امل��س��ؤول��ي��ات ع��ن اخلروقات‬ ‫واالخ����ت��ل�االت ال���ت���ي ع��رف��ه��ا ت��ن��ف��ي��ذ املخطط‬ ‫االس��ت��ع��ج��ال��ي‪ ،‬م��ح��ذرا م��ن خ��ط��ورة مسلسل‬ ‫االرجت��ال في تدبير الشأن التربوي‪ .‬كما دعت‬

‫محمد الوفا‬

‫الفوري عن نتائج الترقية برسم‬ ‫إلى اإلف��راج‬ ‫ّ‬ ‫‪ 2011‬والتسقيف لسنة ‪.2012‬‬ ‫املس مبكتسبات‬ ‫ورفضت النقابات املذكورة َّ‬ ‫التقاعد وطالبت بحماية حقوق املتقاعدين‪.‬‬ ‫�دي ش��ف��اف عصري‬ ‫كما طالبت بنظام ت��ع��اض� ّ‬ ‫ودميقراطي‪ .‬وذكـّرت النقابات بكل النقط املطلبية‬ ‫لنساء ورجال التعليم‪ ،‬من ترقية استثنائية لكل‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫املتضررين إلى غاية ‪ 2012 -12 31‬وما قبل‬ ‫بأثر رجعي مالي وإداري‪ ،‬وبترقية استثنائية‬ ‫للمتخرجني بالسلم الـ‪ 7‬والـ‪ 8‬واملؤقتني وجميع‬ ‫احملاصرين في السلم الـ‪ 9‬بإدماجهم‬ ‫األساتذة‬ ‫َ‬ ‫في السلم الـ‪ 11‬بعد أقدمية ‪ 25‬سنة من العمل‪،‬‬ ‫رجعي‪ .‬وجددت‬ ‫وإنصافهم وجبر ضررهم بأثر‬ ‫ّ‬ ‫متسكها باحلق في الترقية باالختيار على قاعدة‬

‫‪5‬‬

‫‪15‬سنة‪ ،‬منها ‪ 6‬سنوات من السلم لكل الفئات‬ ‫والدرجات وتعميم التعويضات عن العمل في‬ ‫�روي وال��رف��ع م��ن قيمتها‪ ‬واإلسراع‬ ‫العالم ال��ق� ّ‬ ‫بإخراجها إل��ى ال��وج��ود وإق���رار درج��ة خارج‬ ‫السلم‪ ،‬بجميع شروطه احلالية لكل الفئات‪،‬‬ ‫م��ع إح���داث درج���ة ج��دي��دة بعد خ���ارج السلم‪،‬‬ ‫واإلس���راع ب��إح��داث إط��ار خ��اص بأطر اإلدارة‬ ‫التربوية‪ ،‬مع تعميم التعويضات اإلداريةعلى‬ ‫جميع الفئات وتسوية ملف حاملي الشهادات‬ ‫اجلامعية وإدماجهم في الساللم التي تتناسب‬ ‫مع هذه الشهادات‪ ،‬وحتديد ساعات العمل في‬ ‫‪ 24‬ساعة عمل في االبتدائي و‪ 21‬ساعة عمل‬ ‫ف��ي اإلع����دادي و‪ 18‬س��اع��ة عمل ف��ي الثانوي‪،‬‬ ‫مع التراجع عن الساعات التضامنية‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى اإلس����راع ب��ص��رف مستحقات التعويض‬ ‫ع��ن س��ن��وات التكوين وت��رق��ي��ة حملة اإلجازة‬ ‫والشهادات العليا‪ ،‬مع تغيير اإلطار بدون قيد‬ ‫وش��رط‪ ،‬واالستجابة مللف املساعدين التقنيني‬ ‫وبعض األع���وان ال��ذي��ن م��ا ي��زال��ون ف��ي السلم‬ ‫واح��د واإلس���راع مبعاجلة كل امللفات العالقة‬ ‫جلميع الفئات التي عانت من الظلم واحليف‪،‬‬ ‫مع إنصافها وجبر ضررها‪ ..‬ويذكر أن اجلامعة‬ ‫الوطنية للتعليم‪ ،‬املنضوية حتت لواء االحتاد‬ ‫املغربي للشغل‪ ،‬ستبدأ إضرابها الوطني في‬ ‫وزارة التربية الوطنية وإدارات وزارة التعليم‬ ‫العالي يومي اخلميس واجلمعة املقبلـ َ نْي‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫حــوار‬

‫العدد‪ 1875 :‬األربعاء ‪2012/10/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يعتبر مانويل ماريا شافيس من أبرز أطر احلزب االشتراكي العمالي اإلسباني‪ .‬دخل معترك احلياة السياسية قبل ‪ 35‬سنة‪ ،‬حني‪ ‬فاز بكرسي برملاني وهو في الـ‪ 32 ‬من العمر‪ .‬تقلد عدة مناصب بارزة مهمة‪ ،‬ابتداء‪  ‬من رئاسة حكومة األندلس‪ ،‬وانتهاء‬ ‫بنائب لرئيس احلكومة اإلسبانية خوسي لويس رودريغيث ثاباتيرو‪  .‬في هذا احلوار الذي خص به شافيس «املساء» يتحدث هذا السياسي األندلسي عن‪  ‬سبب‪ ‬شغفه مبدينة تطوان‪ ،‬وعن الوضع اجليواستراتيجي لكل من إسبانيا واملغرب داخل الفضاء‬ ‫املتوسطي‪ ،‬وما يفرضه عليهما ذلك من تعاون ومن ضمان لالستقرار واألمن داخل الضفة املتوسطية‪ .‬كما يتحدث عن النزاع في الصحراء وعن املخاطر التي بدأت تلوح داخل مخيمات تندوف‪.‬‬

‫قال إن المغرب قام بخطوات مهمة للمساعدة في حل نزاع الصحراء‬

‫شافيس‪ :‬إسبانيا حذرت من احتمال وجود مخاطر في مخيمات تندوف‬ ‫حاوره ‪ -‬جمال وهبي‬

‫ غ ��ادرمت احل�ك��وم��ة اإلسبانية‬‫ق �ب��ل ت �س �ع��ة أش� �ه ��ر‪ ،‬ب �ع��د فوز‬ ‫احلزب الشعبي في االنتخابات‬ ‫التشريعية األخيرة‪ ،‬كيف تقيمون‬ ‫م��س��ت��وى ال� �ع�ل�اق ��ات املغربية‬ ‫اإلسبانية‪ ،‬وكيف تقارنونها بني‬ ‫مرحلة حكم احلزب االشتراكي‬ ‫العمالي وبني فترة تقلد ماريانو‬ ‫راخوي رئاسة احلكومة؟‬ ‫< ‪ ‬أعتقد أن����ه‪ ،‬ب��ال��ن��س��ب��ة لكل‬ ‫احلكومات املتعاقبة‪ ،‬سواء في‬ ‫امل��غ��رب أو ف��ي إس��ب��ان��ي��ا‪  ،‬فإن‬ ‫ال�����ع��ل��اق�����ات ال����ث����ن����ائ����ي����ة بني‬ ‫ال�����ب�����ل�����دي�����ن‪ ‬ك�����ان�����ت ع��ل��اق�����ات‬ ‫استراتيجية‪  ،‬ليس فقط بحكم‬ ‫اجل�����وار‪ ،‬ب��ل لطبيعة املشاكل‬ ‫املشتركة لكال ال��ب��ل��دي��ن‪ ،‬فعلى‬ ‫عاتق كل واحد منهما مسؤوليات‬ ‫ج��س��ي��م��ة ج�������دا‪ .‬إن ال���وض���ع‬ ‫اجل��ي��واس��ت��رات��ي��ج��ي ل��ك��ل من‬ ‫إسبانيا واملغرب داخل الفضاء‬ ‫امل���ت���وس���ط���ي ي���ف���رض عليهما‬ ‫معا‪  ‬حتمل م��س��ؤول��ي��ات مهمة‬ ‫الستمرار التعاون فيما بينهما‪،‬‬ ‫وضمان االستقرار واألمن داخل‬ ‫حوض البحر األبيض املتوسط‪.‬‬ ‫ل��ق��د وق��ع��ت ع���دة خ�ل�اف���ات بني‬ ‫البلدين وم��ازال��ت هناك بعض‬ ‫امل��ش��اك��ل العالقة ال��ت��ي تتطلب‬ ‫منهما إيجاد حل لها‪ ،‬لكن في‬ ‫نظري ال ينبغي لهذه اخلالفات‬ ‫أو املشاكل أن تعيق أو تشوش‬ ‫على مستوى العالقات اجليدة‬ ‫التي جتمع بني البلدين‪ .‬‬ ‫ ت�ق�ل��دت م�ه��ام��ا ك�ث�ي��رة داخل‬‫ال� ��دول� ��ة اإلس� �ب ��ان� �ي ��ة‪ ،‬أب ��رزه ��ا‬ ‫م�ن�ص��ب ن��ائ��ب رئ �ي��س احلكومة‬ ‫ف ��ي ف��ت��رة ح �ك��م ث��اب��ات��ي��رو‪ ،‬ما‬ ‫سبب اهتمامك بشمال املغرب‪،‬‬ ‫وخصوصا مبدينة تطوان؟‬ ‫<‪  ‬أع��رف تطوان منذ طفولتي‬ ‫األول����ى‪ ،‬وع��ش��ت ط���وال حياتي‬ ‫م���رت���ب���ط���ا ب���ك���ل م����ا ل����ه عالقة‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ .‬ك��م��ا شغفتني ثقافة‬ ‫شمال املغرب بشكل كبير‪ ،‬وهو‬ ‫ما ساعدني على فهمها‪  ‬خالل‬ ‫مسيرتي السياسية‪ ،‬سواء حني‬ ‫كنت رئيسا للحكومة اجلهوية‬ ‫ل�ل�أن���دل���س‪ ،‬أو ن��ائ��ب��ا لرئيس‬ ‫احل����ك����وم����ة‪  ‬خ����وص����ي لويس‬

‫مانويل ماريا شافيس‬ ‫رودري���غ���ي���ث ث���اب���ات���ي���رو‪ .‬وقد‬ ‫ك��ان��ت ‪ ‬حتظى ب��اه��ت��م��ام كبير‬ ‫بالنسبة إلس��ب��ان��ي��ا وك��ذل��ك من‬ ‫أج���ل مت��ت�ين رواب�����ط العالقات‬ ‫مع املغرب‪ .‬كنت دائما مقتنعا‪،‬‬ ‫وم���ا زل���ت حل���د اآلن‪ ،‬ب��أن��ه من‬ ‫أجل الوصول إلى ربط عالقات‬ ‫مم��ت��ازة ب�ين البلدين‪  ‬ال ينبغي‬ ‫االع���ت���م���اد ع���ل���ى ال���ب�ل�اغ���ة في‬ ‫ال���ق���ول أو اس��ت��ع��م��ال كلمات‬ ‫رنانة‪  ‬وج��م��ي��ل��ة‪ ،‬ب��ل ي��ج��ب أن‬ ‫تتجسد ه��ذه ال��ك��ل��م��ات بالفعل‬ ‫على أرض الواقع‪  .‬لذلك أعتقد‬ ‫أن ال��ت��ع��اون ‪ ‬املمتاز وإقامة‬ ‫اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ج��ي��دة‪ ،‬وتطوير‬ ‫س��ي��اس��ة تعاونية‪  ‬متينة‪ ،‬بني‬ ‫البلدين‪ ،‬سواء ع��ل��ى الصعيد‬ ‫االق��ت��ص��ادي أو االج��ت��م��اع��ي أو‬ ‫ال��س��ي��اس��ي أو ال��ث��ق��اف��ي أو في‬

‫م��ج��ال ال��ت��ك��وي��ن‪ ،‬ه���و السبيل‬ ‫األم��ث��ل لتقوية ه��ذه العالقات‪،‬‬ ‫وه��و م��ا أعطيت انطالقته منذ‬ ‫فترة رئاستي حلكومة األندلس‬ ‫(من ‪ 1990‬إلى ‪.)2009‬‬ ‫‪ - ‬وهل عاينت فعال‪ ،‬خالل هذه‬ ‫الزيارة‪ ،‬ثمار ما تصفه بالتعاون‬ ‫بني حكومة األندلس وتطوان؟‬ ‫< ل��ق��د ب���دا ل���ي ذل���ك واضحا‪،‬‬ ‫سواء هنا في مدينة تطوان أو‬ ‫في شفشاون‪ .‬يبدو ذلك من خالل‬ ‫تعزيز البنيات التحية‪ ،‬واألشغال‬ ‫اجل��اري��ة ف��ي م��ج��ال التجهيز‪ ،‬‬ ‫وم��ش��اري��ع دع��م امل��ع��اق�ين‪ ،...‬كل‬ ‫ه��ذا ي��ؤك��د أن نتيجة التعاون‬ ‫ك��ان��ت إي��ج��اب��ي��ة‪ .‬ل��ك��ن حاليا‪ ‬‬ ‫تباطأت وتيرة مشاريع التعاون‬ ‫ه��ذه نتيجة األزم��ة االقتصادية‬ ‫ال��ت��ي مت��ر ب��ه��ا إس��ب��ان��ي��ا‪ ،‬وهي‬

‫األزم�����ة ال���ت���ي ت���رخ���ي بظاللها‬ ‫ع��ل��ى منطقة‪ ‬األن��دل��س‪ ،‬والتي‬ ‫قلصت بشكل ملحوظ ميزانيتها‬ ‫اخلاصة مبشاريع التعاون‪ .‬رغم‬ ‫ذل���ك أع��ت��ق��د أن���ه مب��ج��رد م��ا أن‬ ‫تنتعش إسبانيا داخل منظومة‬ ‫االحتاد األوروبي‪  ،‬فإن مشاريع‬ ‫ال��ت��ع��اون س��ت��ع��ود إل���ى عهدها‬ ‫السابق وبنفس الوتيرة‪  .‬‬ ‫ ه ��ل ل��ت��راج��ع م �س �ت��وى هذا‬‫ال� �ت� �ع���اون ع�ل�اق ��ة باملتابعات‬ ‫ال�ق�ض��ائ�ي��ة اجل��اري��ة ح��ال�ي��ا في‬ ‫حق رئيس بلدية مالقة وعدد من‬ ‫مساعديه بخصوص تورطهم في‬ ‫ف �س��اد م��ال��ي ف��ي م�ل��ف معرض‬ ‫«ثميركاميد» العقاري بتطوان أو‬ ‫ملف متحف شفشاون‪ ،‬وعدد من‬ ‫امللفات األخرى‪  ‬املتعلقة بعدم‬ ‫الشفافية في عدد من املشاريع؟‬

‫<‪ ‬ال‪ .‬العالقة لهذا بذلك‪ ،‬فتلك‬ ‫األم���ور تتعلق مبشاكل أخرى‪.‬‬ ‫ح��ك��وم��ة األن��دل��س س���وف تبقى‬ ‫دائما مهتمة مبا يتعلق بجميع‬ ‫املشاكل التي تشوب‪  ‬العالقات‬ ‫املغربية اإلس��ب��ان��ي��ة‪ .‬علينا أن‬ ‫ن��أخ��ذ بعني االع��ت��ب��ار أن ك��ل ما‬ ‫يقع في املغرب يؤثر حتما في‬ ‫األن��دل��س وف��ي إسبانيا‪ ،‬ونفس‬ ‫األمر بالنسبة إلى هذه األخيرة‪،‬‬ ‫فكل ما يحدث داخلها يؤثر على‬ ‫املغرب‪ ،‬فتطور كل دول��ة منهما‬ ‫ستستفيد منه الدولة األخرى‪.‬‬ ‫هناك دائما فائدة متبادلة بني‬ ‫البلدين‪.‬‬ ‫ بدأت بعض اجلمعيات حتاول‬‫الوصول إلى بعض اجلزر املغربية‬ ‫الواقعة حتت السيادة اإلسبانية‪،‬‬ ‫كما عرفت تنظيم وقفات مبعبر‬

‫باب سبتة وباحلدود مع مليلية‪،‬‬ ‫للمطالبة باستعادة املدينتني‪ .‬هل‬ ‫يصل صدى هذه التحركات إلى‬ ‫مراكز القرار مبدريد؟‬ ‫<‪ ‬ما يجب أخذه بعني االعتبار‬ ‫واالع���ت���م���اد ع��ل��ي��ه ه���و سياسة‬ ‫حكومتي البلدين‪ .‬من الطبيعي‬ ‫أن ت���ك���ون ه���ن���اك م���ط���ال���ب أو‬ ‫حتركات من طرف البعض‪ ،‬لكن‬ ‫ما يؤخذ به هو سياسة حكومة‬ ‫ال��ب��ل��دي��ن‪ ،‬س���واء ف��ي امل��غ��رب أو‬ ‫إس��ب��ان��ي��ا‪ ،‬ف��امل��غ��رب ل���ه موقف‬ ‫محدد م��ن املدينتني وإلسبانيا‬ ‫موقفها‪  ‬اآلخر‬ ‫ك������ذل������ك‪ .‬وف����ي‬ ‫اع����ت����ق����ادي أن‬ ‫ه�������ذه األم�������ور‬ ‫ال ي�����ج�����ب أن‬ ‫مت��ن��ع أو حتد‬ ‫م�����ن مستوى‬ ‫العالقة القائمة‬ ‫ب��ي�ن البلدين‬ ‫ف�������ي نسقها‬ ‫ال�����ش�����م�����ول�����ي‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ستصل‬ ‫إل�������ى نتيجة‬ ‫م������ع������ق������ول������ة‬ ‫وإيجابية‪.‬‬ ‫‪ٍ  ‬في الوقت‬‫ال��ذي يرفض‬ ‫امل�� � � � �غ� � � � ��رب‬ ‫ا ملفا و ضا ت‬ ‫ح� � � � � � � � � � � � ��ول‬ ‫ال � �ص � �ح� ��راء‬ ‫ح �ت��ى يرحل‬ ‫امل � � �ب � � �ع� � ��وث‬ ‫األمم�� � � � � � � � ��ي‬ ‫كر يستو فر‬ ‫روس‪ ،‬نرى‬ ‫إس�� �ب� ��ان�� �ي� ��ا‬ ‫ت� � � �ق � � ��ول إن‬ ‫روس يحظى‬ ‫بدعمها‪ ،‬فهل سيضطر املغرب‬ ‫إلى القبول به مجددا؟‬ ‫< ‪ ‬في ال���واق���ع أج��ه��ل موقف‬ ‫احل��ك��وم��ة اإلس��ب��ان��ي��ة احلالية‬ ‫ألنها تعود إلى احلزب الشعبي‪.‬‬ ‫أؤمن دائما مبواقف احلكومة‬ ‫أنا ِ‬ ‫اإلسبانية‪ ،‬التي هي نفس موقف‬ ‫احلكومة احلالية التي يرأسها‬ ‫السيد ماريانو راخ��وي‪ .‬ينبغي‬ ‫حل نزاع الصحراء في إطار هيئة‬

‫األمم املتحدة‪ .‬وفي تصوري فإن‬ ‫املغرب ق��ام بخطوات مهمة من‬ ‫أجل املساعدة في التوصل إلى‬ ‫حل‪ ‬ل��ل��ن��زاع‪ .‬وأق����ول ذل���ك‪ ،‬ألن‬ ‫مسلسل اإلصالحات الدستورية‬ ‫التي أعطى امللك محمد السادس‬ ‫انطالقتها خالل شهر مارس من‬ ‫السنة املاضية‪ ،‬تعتبر خطوة‬ ‫جد مهمة‪ .‬وفي هذا اإلط��ار فإن‬ ‫الالمركزية السياسية التي مت‬ ‫تبنيها هي ذات‪ ‬مضمون تنافسي‬ ‫مبني على احلكم الذاتي‪ ،‬في عدة‬ ‫جهات من املغرب‪ ،‬وم��ن شأنها‬ ‫أن تساعد على‬ ‫حل النزاع‪.‬‬ ‫ بدأت مخيمات‪ ‬‬‫ال� �ب ��ول� �ي� �س ��اري ��و‬ ‫ف��ي ت �ن��دوف تثير‬ ‫مخاوف عدة دول‬ ‫من‪  ‬حتولها إلى‬ ‫ب� � ��ؤر جلماعات‬ ‫إره� � � � ��اب � � � � �ي� � � � ��ة‪،‬‬ ‫خ�� � � �ص� � � ��وص� � � ��ا‬ ‫بعد‪  ‬اختطاف‬ ‫ب�ع��ض املتطوعني‬ ‫اإلس� �ب ��ان‪  .‬كيف‬ ‫س��ي��ك��ون تعامل‬ ‫بعض اجلمعيات‬ ‫األن � � ��دل� � � �س� � � �ي � � ��ة‬ ‫امل� �ت� �ع ��اط� �ف ��ة مع‬ ‫جبهة البوليساريو‬ ‫مستقبال؟‬ ‫< هناك موقف‬ ‫رس���������م���������ي مت‬ ‫ات�������خ�������اذه من‬ ‫ط������رف وزارة‬ ‫ال�����������ش�����������ؤون‬ ‫اخل������ارج������ي������ة‬ ‫وال������ت������ع������اون‬ ‫اإلس����ب����ان����ي����ة‪ ،‬‬ ‫ح������������������ذر م�����ن‬ ‫احتمال وجود‬ ‫مخاطر داخل‪  ‬مخيمات تندوف‪.‬‬ ‫وم��ادام��ت احل��ك��وم��ة اإلسبانية‬ ‫ه��ي التي ح��ذرت املواطنني من‬ ‫األم��ر فمن الطبيعي أنها تدرك‬ ‫ذلك‪ .‬إذن من املنطقي أن املخاطر‬ ‫م��وج��ودة ه��ن��اك‪ ،‬لكن جلمعيات‬ ‫املجتمع املدني املختلفة احلرية‬ ‫في‪  ‬التنقل إلى مخيمات تندوف‬ ‫أو ع���دم ال��ت��ن��ق��ل‪ ،‬ف��ذل��ك يبقى‬ ‫اختيارا وقرارا خاصا بها‪.‬‬

‫كل ما يقع‬ ‫يف املغرب‬ ‫ي�ؤثر حتما‬ ‫يف الأندل�س‬ ‫ويف �إ�سبانيا‬ ‫وكل ما‬ ‫يحدث يف‬ ‫�إ�سبانيا ي�ؤثر‬ ‫على املغرب‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/10/ 03 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1875 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬1778,89 «—ôËœ 1778¨89 v???�≈ W??zU??*U??Ð 0¨3 1791¨20 f???�ô Ê√ b??F??Ð ¨W??O??�Ëú??� Èu²�� vKŽ√ u¼Ë 5MŁô« Âu¹ «—ôËœ ÂUF�« s??� d??³??½u??½ nB²M� c??M??� t??� s� …u???� V??¼c??�« b??L??²??Ý«Ë ¨w???{U???*« w� tðU¹u²�� v½œ√ s� Ë—uO�« w�UFð Æ—ôËb�« qÐUI� lOÐUÝ√ WŁöŁ

f�√ V???¼c???�« —U???F???Ý√ X??F??H??ð—« f�√ ‰Ë√ X??�??�ô Ê√ bFÐ ¡U??Łö??¦??�« ÂUF�« «c??¼ UNðU¹u²�� vKŽ√ 5MŁô« W�U×ÐË Ë—u???O???�« ŸU??H??ð—U??Ð W??�u??Žb??� WLN� U½UOÐ —Ëb??� q³� —c??(« s� ÆŸu³Ý_« «c¼ WOJ¹d�_« nzUþuK� W¹—uH�« ‚u��« w� V¼c�« lHð—«Ë

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.17

2.40

13.18

14.37

8.32

9.20

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ Ë—Ë_« ÂU�√ r¼—b�« WLO� ŸUHð—« ‰öš ÆXFHð—« r¼—b�« WLO� ÊQÐ »dG*« pMÐ œU�√ æ w� 0¨25?Ð Æw??{U??*« d³M²ý 26Ë 20 5??Ð U??� …d²H�« w� 1¨08 ?Ð —ôËb�« ÂU�√ XFł«dðË ÆË—Ë_« qÐUI� WzU*« ‰u�_« ÊS� ÆpM³K� WOŽu³Ý_« U½UO³�« V�ŠË ÆWzU*« W³�MÐ XCH�½« Íe�d*« pM³K� WO�UB�« WOł—U)« 19¨2 W³�MÐË Æw{U*« d³M²ý W¹«bÐ cM� WzU*« w� 1¨6 —UOK� 134¨7 bMŽ dI²�²� ÆWM��« W¹«bÐ cM� WzU*« w� Ær¼—œ ÆÂU� t??½√ Íe??�d??*« pM³�« sKŽ√ ÆÈd???š√ WNł s??�Ë Æw{U*« d³M²ý 26 w� vN²½« Íc??�« Ÿu??³??Ý_« ‰ö??š ¨r¼—œ —UOK� 67 UNM� Ær¼—œ —UOK� 82 Á—b� mK³� aCÐ ÷ËdŽ  U³KÞ vKŽ ¡UMÐ ¨ÂU¹√ 7 …b* ¨ UIO³�ð rÝdÐ r¼—œ —UOK� 15 mK³�Ë ÆWzU*« w� 3 U¼—b� …bzU� W³�MÐ ÆdNý√ WŁöŁ Èb� vKŽ ¡«dý …œUŽ≈  UOKLŽ ‰öš s� w� WOJM³�« ‚u��« w� …bzUH�« dFÝ jÝu²� dI²Ý«Ë r−(« e¼U½ ULO� Æ ◊UI½ 5 lł«d²Ð ÆWzU*« w� 3¨15 Ær¼—œ Í—UOK�  ôœU³LK� jÝu²*«

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ 8.16

9.02

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.54 11.65

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

www.almassae.press.ma

Uð«œËdJ�

»dG*« ÂuOM�u�«

Âu� »dG� »«

f½UO�«

120,00

1278,00

209,00

645,00

% 5,51-

% -5,96

% 5,99

% 1,57

Í—UIF�« ÷dI�« wŠUO��«Ë

»dG*« ÂuOM�u�« jOł

238,00

192,90

% 2,15

% 5,99

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

2012 ‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ‬10‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺳﻨﺘﻴﻢ ﻭﺗﻨﻤﻮ ﺑـ‬850 ‫ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺃﻥ ﺗﺤﻘﻖ ﺭﻗﻢ ﻣﻌﺎﻣﻼﺕ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ‬

5Þu²�« …œUŽSÐ WO�½dH�« «b¹bN²�« tłË w� bLBð WKŠ] dÔL?�«  U�b)« b¹d¼uÐ bL×� ≠ ◊UÐd�«

`²²H¹ —ULŽù« …œUŽù wÐË—Ë_« pM³�« »dG*UÐ t� WOKO¦9

bO�Q²�« WOLM²�«Ë —ULŽù« …œU??Žù w??ÐË—Ë_« pM³�« œbł æ WNłËò bF¹ Íc�« Æ»dG*« UN�c³¹ w²�« W¹uLM²�« œuN−K� tLŽœ vKŽ ¨wðUЫd�Uý U�uÝ ‰U�Ë Æ‰ULŽ_«Ë —UL¦²Ýö� W³�M�UÐ å…bOł …Ëb½ ‰ö??š ÆWOLM²�«Ë —U??L?Žù« …œU??Žù w?? ÐË—Ë_« pM³�« fOz— s� WK�KÝ bL²Ž« »dG*«ò Ê≈ ÆÊbM� w� ÁdI0 XLE½ WOH×� rŽbÐ XOEŠ w²�« ÆW�UN�« WOÝUO��«Ë W¹œUB²�ô« UŠö�ù« ÆåpM³�« …—«œ≈ fK−� W�ÝR*«Ë »dG*« 5Ð WLzUI�« ÊËUF²�«  U�öŽ ’uB�ÐË —Uý√ ÆUN�ULÝ√— w� 5L¼U�*« bŠ√ WJKL*« bFð w²�« ¨WO�U*« s� «dO³� «œbŽ qLA¹ ÊËUF²�« «c¼ Ê√ v�≈ wðUЫd�Uý U�uÝ s� ¨’U)« ŸUDI�« —Ëœ W¹uI²Ð ¨’uB)UÐ ¨WIKF²*« l¹—UA*« —«dI²Ý« e¹eFðË ÆWDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« d¹uDð ‰öš  UŽ«—e�«Ë  UŽUMB�« wŽUDIÐ ÷uNM�«Ë WO�U*«  UŽUDI�« WO�U*« W�ÝR*« Ác¼ d�uð WOL¼√ vKŽ «b�R� ¨W�UD�«Ë WOz«cG�« qLŽ W??ŽU??$Ë WO�UF� e¹eFð q??ł√ s??� WJKL*UÐ WOKO¦9 vKŽ b� ÆWOLM²�«Ë —ULŽù« …œUŽù w??ÐË—Ë_« pM³�« ÊU�Ë Æ5J¹dA�« ‚ËbM� rŽœ s� …bOH²�*« Ê«bK³�« WLzU� sL{ »dG*« bL²Ž« w�  «—UL¦²ÝôUÐ ÷uNMK� hB�� Ë—u¹ —UOK� WLOIÐ ’Uš wEŠ Íc�« Æ‚ËbMB�« sJLOÝË ÆW¾ýUM�« WOÐdF�«  UOÞ«dI1b�«  UOKLŽË l¹—UA� —«d??�≈ s??� ÆpM³�« w??� 5L¼U�*« WI�«u0 WIDM*« w� …dO³� W¹—UL¦²Ý« l¹—UA� ÂU�√ o¹dD�« `²� ÂËdð d׳�« ‚dýË »uMł w� pM³K� w�«dG'« lÝu²�« »UIŽ√ w� ÆjÝu²*« iOÐ_«

pO²�łuK�«Ë qIMK� WO½U³Ý≈ WŽuL−� »dG*UÐ Ë—Ë√ 5¹ö� 10 dL¦²�ð

¨åeOÐu� w�uš ÊUÝ≠‰« w−Ý «ò WŽuL−� —d� æ 5¹ö� 10 —UL¦²Ý« ¨qIM�«Ë pO²�łuK�« w� WBB�²*« p�–Ë ¨»d??G??*U??Ð WK³I*« f??L??)«  «u??M??�??�« ‰ö???š Ë—Ë√ WMÝ 18 cM� Ë—Ë√ 5¹ö� 6 s� d¦�√  dL¦²Ý« Ê√ bFÐ ÊËUF²�« Ê≈ WŽuL−LK� ⁄öÐ ‰U�Ë ÆwMÞu�« »«d²�« qš«œ …bOł WO�UM¹œ q−Ý UO½U³Ý≈Ë »d??G??*« 5??Ð ÍœU??B??²??�ô« WBB�²*« W�dA�UÐ «bŠ U� u¼Ë Æ…dOš_«  «uM��« ‰öš s� ¨»dG*UÐ UN²DA½√ WHŽUC� pO²�OłuK�«Ë qIM�« w� s� t½√ ⁄ö³�« ·U{√Ë ÆWO�UM¹b�« Ác¼ w� WL¼U�*« qł√ ŸUL²łô« ‰ö??š d¦�√ “eF²²Ý WO�UM¹b�« Ác??¼ Ê√ b�R*« lO�u²�« d³Ž ƉUŽ Èu²�� s� w½U³Ýù«≠wÐdG*« dýUF�« U�uBš ÆWHK²��  ôU−� w� ÊËUFð  UO�UHð« …bŽ vKŽ 5Ð W¹œUB²�ô«  U�öF�« —uDð “d³¹Ë ÆUNM� W¹œUB²�ô«  ôU−� ŸuMð ‰öš s� Æ’uB)« vKŽ Æb¹—b�Ë ◊UÐd�«  ôœU³LK� q??�«u??²??*« ŸU???H???ð—ô«Ë s??¹b??K??³??�« 5??Ð ÊËU??F??²??�« Æs¹bK³�« œUB²�ô WO�Ozd�«  UŽUDI�« w� ULOÝô ÆW¹—U−²�«  «—UL¦²Ýô« s� WzU*« w� 33 VDI²�ð w²�« WŽUMB�U�  «—UIF�«Ë Æ©WzU*« w� 24® WŠUO��«Ë Æ»dG*« w� WO½U³Ýù« Æ©WzU*« w� 12® „uM³�«Ë ©WzU*« w� 24®

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

ÊU???�dŠË 5?O�½dH�« 5?MÞ«uLK� v�≈ WłU(« ÈuŽbÐ UNM� WЗUG*« ·uH� w� W�UD³�« W³�½ hOKIð ÀbŠ√ Àbײð YOŠ ¨5O�½dH�« 5¹ö� 3 s� b¹“√ sŽ UOzUBŠù« ÆU�½d� w� qÞUŽ

d¹“Ë ¨⁄—u³²M� u??½—√ ‰e½ Ê√ bFÐ —U³łù tKIŁ qJÐ ¨ÃU²½ùUÐ ÷uNM�« jAMð ¡«bM�« e�«d* WO�½d� W�dý lOLł hOB�ð vKŽ »dG*« w� U¼“u� sŽ W³ðd²*« qGA�« V�UM� åf½«d� Ëœ q¹≈ò WIDM� w� WIHBÐ

U�b)« ŸU???D???� w???� U??�u??B??š WÝUOÝ —«d�≈ v�≈ W�U{ùUÐ ¨WKŠd*« ÆWOzULŠ W¹œUB²�« XNłË b½ôu¼ W�uJŠ X½U�Ë W¹u� W??F??H??� w??{U??*« X??A??ž w??� »dG*« w� WKŠd*«  U�b)« ŸUDI�

WO�½dH�« U�dA�« ŸËd� …œUF²Ýô  U�b)« ŸU???D???� w???� W??D??A??½ú??� WDš —U???Þ≈ w??� ¨»d??G??*U??Ð W??K??Šd??*« ÃU²½ùUÐ ÷uNM�« …—«“Ë UN²F{Ë  «—UL¦²Ýô« 5Þuð …œUŽ qł√ s� ¨œö³�« v??�≈ WO�½dH�« W??O??ł—U??)«

ÊuÐe�« l???� U??�ö??F??K??� W??O??Ðd??G??*«  «b¹bN²�UÐ dŁQ²¹ r??� ŸUDI�« Ê√ WO�½dH�« W�uJ(« UN²IKÞ√ w²�« ‰u�Ë dŁ≈ UN³OBMð bOFÐ WO�U(« v�≈ b??½ôu??¼ «u??�??½«d??� w??�«d??²??ýô« U�b� w??C??*U??Ð W???ÝU???zd???�« w???Ýd???�

ŸUD� q???−???�???¹ Ê√ l???�u???²???¹ UOÐU−¹≈ «u???/ W??K??Šd??*« U??�b??)«  «b¹bN²�« rž— W¹—U'« WM��« w� WO�½dH�« W�uJ(« UN²IKÞ√ w²�« w???�«d???²???ýô« f???O???zd???�« b???N???Ž w????� e�«d� V×�Ð b??½ôu??¼ «u??�??½«d??� …œUŽ≈Ë »dG*« s� WO�½dH�« ¡«bM�« ÆU�½d� w� UNMOÞuð wOMN�  U???F???�u???ð  œU????????�√Ë ŸUDI�« «c??¼ WDA½√ ÊQ??Ð ŸU??D??I??�« ÂU²š w??� U??¹u??� U??ŽU??H??ð—« ·dF²Ý W³�½ qB²Ý YOŠ ¨W¹—U'« WM��« k�U×¹Ë ¨WzU*« w� 10 v�≈ U¼u/ 5MŁ« 5L�dÐ u/ …dOðË vKŽ p�cÐ WO{U*« WM��« w??� q−Ý Ê√ bFÐ ¨WzU*« w� 17 mKÐ UOzUM¦²Ý« «u/ UNMŽ sKF*«  UOzUBŠù« dš¬ o�Ë  U�öFK� WOÐdG*« WOFL'« q³� s� ÆÊuÐe�« l� WOFL'«  U??O??D??F??� X??H??A??�Ë  ö�UF� r???�— w??�U??L??ł≈ Ê√ U??N??ð«– «u/ Á—Ëb??Ð ·dFOÝ ŸUDI�« «c??¼ Àb???Š√ w???� X???F???�u???ðË ÆU??þu??×??K??� —UOK� 850 »—UI¹ Ê√ UNðUOzUBŠ≈ ÆrO²MÝ qGA�« V�UM� ’uB�ÐË  —Uý√ ¨ŸUDI�« «c¼ UNIK�¹ w²�« nÝu¹ U??N??Ý√d??¹ w??²??�« ¨W??O??F??L??'« Ê√ v??�≈ ¨UN� ÊUOÐ w??� ¨w³¹«dA�«  U�b)« ŸUD� w� 5K�UF�« w�ULł≈ bMŽ qBOÝ »d??G??*« w??� W??K??Šd??*« n�√ 45 v??�≈ W??¹—U??'« WM��« r²� Æh�ý WM��« v??N??½√ ŸU??D??I??�« ÊU????�Ë U¼œbŽ mKÐ qGý V�UM0 WO{U*«  U�b)« Ê√ wMF¹ U??2 ¨U??H??�√ 35 ·ô¬ 10 u??×??½ oK�²Ý W??K??Šd??*« WM��« w???� …b???¹b???ł q??L??Ž W???�d???�  UOŽ«bð s??�Q??¹ p??�c??ÐË ¨W???¹—U???'« w²�« WM¼«d�« W¹œUB²�ô« WO�dE�« qGA�« ‚uÝ u/ RÞU³ð v�≈  œ√ Æ UŽUDI�« s� b¹bF�« w� …b¹b'«  UODF*«  d??N??þ√Ë WOFL'« q??³??� s???� U??N??M??Ž s??K??F??*«

wÐdF�« r�UF�« w� ‰UIM�« nðUN�« U�bš vKŽ  UFO³� W³¹d{ vKŽ√ ÷dH¹ »dG*« WOÐdF�« WJKL*« ¨dD� ¨ÊULŽ ¨»dG*« ¨U¹—uÝ ¨‰U???�u???B???�« ¨W??¹œu??F??�??�« WOÐdF�«  «—U�ù« ¨f½uð ¨Ê«œu��« ÆsLO�«Ë …bײ*« qЫuJ�« œb???Ž v??K??Ž UIOKFðË  œU�√ ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« w� W¹d׳�« w� v�Ë√ WKK×� ¨»dÔ ???�« u??Ð√ U??1œ Ê√ ¨»d???F???�« s??¹b??ýd??*« W??Žu??L??−??� …bײ*« WOÐdF�«  «—U????�ù« W???�Ëœ qЫuJ�« s� d³�_« œbF�UÐ j³ðdð UNOKð ¨wÐdF�« r�UF�« w� W¹d׳�« ¨dB�Ë W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« w²�Ëœ s??� q??� X??D??³??ð—« 5??Š w??� qÐU� ÂUEMÐ dLI�« —ełË ‰U�uB�« j³ðdð r???�Ë ¨j??I??� b????Š«Ë Íd??×??Ð s� ÍQ????Ð W??O??M??O??D??�??K??H??�« W??D??K??�??�« ‰uK×Ð W¹d׳�« q??Ыu??J??�« WLE½√ Æ2012 XAž dNý

X¹dł√ w²�« W??Ý«—b??�« XDž YOŠ qЫuJ�« Âd??B?M?*« XAž dNý w??� U¼ƒUA½≈ jD�*«Ë WLzUI�« W¹d׳�« ÆWOÐdŽ W�Ëœ 21 w� WLE½√ v??K??Ž d??¹d??I??²??�« e?????�—Ë w²�« WO�Ozd�« W¹d׳�« q??Ыu??J??�« d�u¹Ë ¨d??¦??�Q??� ‰Ëœ Àö????Ł j??Ðd??ð qЫuJ�« ‰«u?????Þ√ q??¦??� U??�u??K??F??� w� Íd׳�« jÐd�« ◊UI½Ë W¹d׳�« WF��«Ë ‚öD½ô« a¹—«uðË bKÐ q�  U�dA�« v�≈ W�U{ùUÐ ¨WO�ULłù« Ác¼ ¡UM³� UNF� b�UF²�« - w²�« iF³� WO�ULłù« WHKJ²�«Ë WLE½_« d¹dI²�« w??D??G??¹Ë ¨W???L???E???½_« Ác????¼ w¼ ¨WOÐdŽ W??�Ëœ s¹dAŽË «b???Š«Ë ¨dLI�« —e???ł ¨s??¹d??×??³??�« ¨d???z«e???'« ¨Êœ—_« ¨‚«d??F??�« ¨d??B??� ¨wðu³Oł ¨UO½U²¹—u� ¨UO³O� ¨ÊUM³� ¨X¹uJ�«

WOzuC�« ·UO�_« qЫu� WLE½√ œbŽ WOÐdF�« ‰Ëb??�« jÐdð w²�« W¹d׳�« Æ2015 ÂU??Ž ‰uK×Ð U�UE½ 48 v??�≈

XMOÐ ¨q??B?²?� Ÿu??{u??� w??�Ë s¹býd*« WŽuL−* Èd??š√ W?? Ý«—œ qB¹ Ê√ l??�u??²? *« s??� t?? ½√ »d??F? �«

Æw�«u²�« vKŽ …Ë—c�« ×UšË W?? �Ëœ 12 Ê≈ d??¹d??I? ²? �« ‰U?? ?�Ë vKŽ UFO³*« W³¹d{ ÷dHð WOÐdŽ vKŽ√ X½U�Ë ¨‰UIM�« nðUN�«  U�bš rŁ Êœ—_« UNOKð Ê«œu��« w� W³�½ Æ»dG*« rŁ f½uð ozU�œ —UFÝ√ ‰bF� Ê√ `{Ë√Ë 5D�K�Ë »d??G?*« w??�  U??�«d??²?ýô« ÊUM³�Ë f?? ?½u?? ?ðË U?? O? ?½U?? ²? ?¹—u?? �Ë lOL' ‰b??F?*« s??� v??K?Ž√ X??¹u??J?�«Ë sLO�« w� —UFÝ_« X½U� ULO� ¨‰Ëb�« Æhš—_« w¼ l�b�« W�bš ozU�b� W³�M�UÐË »dG*« w??� —U??F? Ý_« X½U� o³�*« 5D�K�Ë U??O? ½U??²? ¹—u??�Ë ÊU??M? ³? �Ë dD�Ë W¹œuF��«Ë X¹uJ�«Ë f½uðË ULO� ¨‰Ëb??�« W�UJ� ‰bF*« s� vKŽ√ ÆdB� w� —UFÝ_« hš—√ X½U�

·«uD�« bOFÝ

w²�« W??³?¹d??C?�« W³�½ “U?? Š nðUN�«  U�bš vKŽ »dG*« UN{dH¹ 19 5Ð WFЫd�« W³ðd*« vKŽ ‰UIM�« ÆrNMOÐ vKŽ_« UN²HBÐ ¨WOÐdŽ W�Ëœ —œU?? � b?? ¹b?? ł d??¹d??I? ð q?? K? ?ŠË å»dF�« s??¹b??ýd??*« W??Žu??L?−?�ò s??Ž öŽU� 47?� W�UIM�«  U�b)« —UFÝ√ ¨WOÐdŽ W???�Ëœ 19 w??�  ôU??B? ðö??� ozU�œ —UFÝ√ ‰bF� Ê√ d¹dI²�« 5ÐË iH�½« l�b�« WIŠô  U??�«d??²?ýô«  U*UJ* WzU*« w� 1 s� q�√ W³�MÐ w� 2 W³�MÐ l??H?ð—« ULO� ¨…Ë—c?? ?�« …Ë—c�« X�Ë Ã—Uš  U*UJLK� WzU*« —UFÝ√ ‰bF� iH�½« UL� Æ2011 w� w� 12 W³�MÐ l�b�« WI³�� ozU�b�« …Ë—c�«  U*UJ* WzU*« w�11 Ë ¨WzU*«

»u³(« WK�U� oKD¹ å◊UHÝuH�« lL−�ò 5ŠöH�« —UG� l� «d³)« rÝUI²� —UÞ≈ w??� ×b??M??ð WK�UI�U� l??L??−??*« u??�ËR??�??� «e²�« sŽ d³Fð UL� ¨dCš_« »dG*« jD�� öC� ÆWOMÞu�« WŠöH�« ’uB�Ð WŽuL−*« ÂU�²�« w???� W??³??žd??�« v??K??Ž b??M??²??�??ð U??N??½√ s???Ž s� »d??I??�« v??�≈ W??�U??{≈ ¨ «—U???N???*«Ë  «d??³??)« rNðUOłUŠ »U??F??O??²??Ý« q????ł√ s???� 5??Šö??H??�«  U�b)«Ë  Ułu²M*« Õ«d??²??�« q??ł√ s� p??�–Ë W¹UGÐ ¨rNO{«—√ WÐdð l� d¦�√ VÝUM²ð w²�«  UFOC�« w??� …b??L??Ýú??� sKIF*« ‰U??L??F??²??Ýô« ULO�  «—U??N??*«Ë  «d??³??)« rÝUIðË ÆW??O??Ž«—e??�« UN³ÝUMðË …bLÝú� …b¹b'« mOB�UÐ oKF²¹  UODF*« s� …œUH²Ýô« rŁ ¨WOK;« ‚u��« l� ÆUN�ULF²Ý«Ë WÐd²�« WÐuBš WD¹d�Ð W�U)« n¹dA�« lL−*« l{Ë qB²� bOF� vKŽ WK�UIK� ULzö�Ë U�Uš U−�U½dÐ ◊UHÝuHK� vKŽ ¨dAŽ vMŁù« qŠ«d*« s� WKŠd� q� w� s� 250 WK�UI�« s� WKŠd� q� nOC²�ð Ê√ ŸuL−� rN� ÂbIOÝ –≈ ¨WIDM*« wŠö� —UG� ◊UHÝuH�« lL−� U??¼œu??I??¹ w??²??�«  «—œU???³???*« sKIF*« ‰ULF²Ýô« lO−Að qł√ s� tzU�dýË Æ…bLÝú� n¹dA�« lL−*« ¡«œ√ Ê√ v�≈ …—Uýù« —b& ×bM¹ ¨wK;« ‚u��« Èu²�� vKŽ ◊UHÝuHK� t²IKÞ√ Íc�« dCš_« »dG*« jD�� —UÞ≈ w� l�uL²¹ u¼Ë ¨Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“Ë ÆWOÐdG*« WŠöH�« V½U−Ð Âe²K� qŽUH� p�cÐ —UÞ≈ w� ◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« ÊS� «cJ¼Ë j³ðd¹ åœULÝò wK;« …bLÝ_« ‚uÝ WO�dŠ Íd׳�« bOB�«Ë WŠöH�« …—«“Ë l� W�«dAÐ rOEM²Ð …—œU³*« Ác¼ `L�²ÝË …—œU³� ‚öÞù ‚u��« s¹u9 5�QðË ¨…bLÝ_« ‚u�� qC�√ U�uBš ¨…bLÝ_« nK²�� s� WO�U�  UOLJÐ —UFÝ√ —«dI²Ý« ÊUL{ rŁ ¨WOzUM�« oÞUM*UÐ Æ5ŠöH�« Èb� …bLÝ_«

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu� ‰Ë√ ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« vDŽ√ s�«e²Ð »u³(« WK�U� W�öD½« ¨5MŁô« f�√ ¨2013≠2012 wŠöH�« r??Ýu??*« ‚ö??D??½« l??� WKŠd� 12 w� UN²−�dÐ X9 w²�« WK�UI�« w¼Ë ¨»u³(« WŽ«—“ UNO� jAMð w²�« oÞUM*« d³Ž WFLł 5??ŽË ¨”UMJ� rOK�SÐ Ê«d??J??�u??Ð w??¼Ë UDÝË bOýdÐË …d�U�e�«Ë …—b�uÐ ¡UŁöŁË w½U�d�«Ë «œuÐUð ”«—Ë ÍËe� dOÐË ‰ö� wMÐË Æ —u� bŠË bL×� pK*« ·dý√ w²�« ¨WK�UI�« Ác¼ rNðË —UGB�« 5ŠöH�« ¨UN²�öD½« vKŽ ”œU??�??�« »UFO²Ý« vKŽ rNðbŽU�� qł√ s� oÞUM*« ÁcNÐ VO�UÝ_« qC�√ «c??�Ë ¨rNO{«—√ WÐdð WOŽu½ Æ»u³(« s� rNðUŽ«—“ W¹œËœd� 5�ײ� »u³(« W??K??�U??� T³F²Ý ÷d??G??�« «c??N??�Ë ÂbI²Ý U??L??� ¨W??L??N??� W???¹œU???�Ë W??¹d??A??Ð q??zU??ÝË s�Ë UN�«b¼√ ⁄uK³� WK�U� WOLOKFð WO�¬ UO½«bO� ÂUE½Ë WÐd²�« qOKײ� qIM²� d³²�� UNML{  UODF�Ë  U½UOÐ …bŽUIÐ eN−� wðU�uKF� 70 v�≈ qBð WŠU�* ¨WÐd²�« WÐuBš WD¹dš 2400 v�≈ qBð WŠU�0 W¹d� 12Ë ¨UFÐd� d²� ÆlÐd� d²� Õö� ·ô¬ WŁöŁ …uŽbÐ WK�UI�« ÂuI²ÝË lL−*« …b??L??Ý_ 5??Ž“u??� 8 „«d????ý≈Ë ¨dOG� s� WMOŽ 240 ???� qOKײРÂU??O??I??�« s??Ž ö??C??� v�≈ W�U{ùUÐ ÆUOŽ«—“ «dO³š 20 W¾³FðË ÆWÐd²�« q� WŠU��® WOŠö� WO{—√ WFD� 48 ?Ð nKJ²�« v�≈ ©s¹—U²J¼ w�«uŠ v�≈ qBð UNM� …b??Š«Ë wJ�U� l³²ð ”UÝ√ vKŽ ¨‰uB;« lLł W¹Už s� wŠöH�« rÝu*« WKOÞ WO{—_« lDI�« Ác¼ ÆWŽ«—e�« Ê«bO� w� 5ÝbMN� ·dÞ UNMŽ n??A??� w???²???�«  U??O??D??F??*« V???�???ŠË


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/10/03 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1875 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

»öI½« d³Ž ¡Uł rJ(« v�≈ t�u�Ë Ê√ ådOA³�«ò fOzd�« qłdð wŽ«Ëœ r¼√ s�ò rž— dOG²ð r??�Ë ÍdJ�Ž r�U×� tO�≈ …dEM�« X�Ý— WKOÝu�« Ác??¼Ë ¨ÍdJ�Ž ÆåtÐU�²½« ‫*ﺻﺤﻔﻲ ﻭﺃﺳﺘﺎﺫ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ‬ ºº 5�(« »u−×� dÝU¹ ºº

www.almassae.press.ma

»dG*« w� Í—u²Ýb�« q¹eM²�« w²�« W¹uCF�« jЫËd�« YOŠ s�Ë —u²Ýb�« ÂUJŠ√Ë ∆œU³� v�≈ ÁbAð ÆWO½UŁ WNł s� ¨UN�uLŽ w� ¨V�×½ U� w� ¨ÊUO³�« sŽ wMž …«ËU�*« s� WO�UF�« Wł—b�« ⁄uKÐ Ê√ —UA*« 19 qBH�« UNMŽ Àbײ¹ w²�« wHO� ‰u% ÀËbŠ Vłu²�¹ tO�≈ W�UI¦�« w??�Ë wÐdG*« lL²−*« w� ÆlL²−*« p??�– ¡U??C??Ž√ rJ% w²�« Ë√ ‚—Ë vKŽ «d³Š qEð —u??�√ pKð oIײ�« v??K??Ž ‚b??ð W??O??�U??Ý w??½U??�√ …œ«—ù« pKð sJð r??� U??� l??�«u??�« w??� d�u²ð r??� U???�Ë lL²−LK� WOKFH�« W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W??O??�U??I??¦??�« ◊Ëd???A???�« ÆW¹UG�« pKð »u� dO��UÐ WKOHJ�« WЗU×�Ë WH�UM*UÐ ‰uI�« Ê≈ rŁ rOI²�¹ fO� eOOL²�« ‰UJý√ lOLł wKLŽ qOFHð p??�U??M??¼ ÊU???� «–≈ ô≈ W³�M�UÐ ¨qOFH²�« p�c� …dŠ …œ«—≈Ë f�U−�Ë WOMÞË U¾O¼ qLŽ v??�≈ W¾ON�« U½bMŽ UNBš√ qF� ¨Èd??š√ ¡«b�« ª…uýd�« s� W¹U�uK� WOMÞu�« q??�_« qO×¹ Íc??�« sJL²*« „U²H�« w� q??Ð ¨…«ËU???�???*«Ë W??H??�U??M??*« w??� Æ»«dÝË r¼Ë v�≈ ¨WI(« WMÞ«u*« s� q� f�U−� w� t�H½ ÊQ??A??�«Ë UOKF�« W¾ON�«Ë ¨W��UM*«Ë ¨jOÝu�« ÆÍdB³�« wFL��« ‰UBðö� —u²Ýb�« q¹eMð ÊS??� ¨«d??O??š√Ë UMJ2 ÊuJ¹ ô »uKD*« tłu�« vKŽ ÿUH(« UNBš√ ¨◊Ëdý …UŽ«d0 ô≈ —u²Ýb�« rJ% w??²??�« ÕËd???�« vKŽ w� ‰U�¬ s� tÐ iOH¹ U�Ë w�U(« WЗU×�Ë …bO'« W�UJ(« oOI% WI(« WMÞ«u*« ÕË— ¡U�–≈Ë œU�H�« W??M??Þ«u??*«Ë W??O??Þ«d??I??1b??�« ‚U??I??Š≈Ë ÆUNÐ dA³¹ w²�«

q�_UÐ fO�Ë ¨w½U¦�« V½U'« U??�√ l??łd??¹ Ád???�Q???� ¨©W???O???L???¼√® …—u???D???š UNŠdDð w??²??�« U??Ðu??F??B??�« v???�≈ r�UŽ w� s¹uJ²�«Ë rOKF²�« U¹UC� WJÐUA²� Àö???Ł U??¹U??C??� ÆÆÂu???O???�« WÐUłùUÐ oKF²ð wN� ¨q???�_« vKŽ vKŽ ∫WO�U²�« …dO�F�« WK¾Ý_« sŽ œ«b???Ž≈ Êu??J??¹ Ê√ 5??F??²??¹ u??×??½ Í√ rOKF²�« WDÝ«uЮ wÐdG*« sÞ«u*« o�«uð w� ÊuJ½ v²Š ©s¹uJ²�«Ë —u??²??Ýb??�«  UOC²I�Ë ÂU??J??Š√ l??� tOłuð vðQ²¹ nO� øw�U(« wÐdG*« s� ‰U??Š w??� Êu??J??¹ v??²??Š rOKF²�« tðUOC²I�Ë rOKF²�« 5Ð W??�¡«u??*« s� W??K??L??' 5??I??K??ð u???¼ Y??O??Š s???�® rOKF²�« qŠ«d� l� o�«u²ð ·—UF*« øqGA�« ‚uÝ  U¼«d�≈Ë ©WHK²�*« v�≈ ¨ÁU??½d??�– U� l� ¨qO³��« nO� l� W�d²A*« UO½b�« œËb(« ÊUL{ YOŠ s??� rOKF²�«Ë WOÐd²�« r??�U??Ž ¨ÊU??O??½U??�??½ù« Âu??L??F??�«Ë ‰u??L??A??�« ÊuJ¹ Ê√ wG³M¹ U??� YOŠ s??� Í√ v²Š w*UF�« Èu²�*« w� U�d²A� Ë√ d??B??F??�« s??Ž WKHž w??� Êu??J??½ ô øöOBHðË WKLł tł—Uš ÊuJ½ W¾ON�« À«b???Š≈ w??� ÊQ??A??�« U??�√ ‰UJý√ WЗU×�Ë WH�UM*UÐ WHKJ*« Vłu²�¹ t???½≈ ÆÆd???šP???� ¨e??O??O??L??²??�« YOŠ s??� ∫5??²??N??ł s??� t??O??� d??E??M??�« tOKŽ qO×¹ Íc???�« qBH�UÐ t²K� hOBM²�UÐ oKF²*« 19 qBH�«® qłd�« 5??Ð ÂU??²??�« ÍËU�²�« vKŽ  U??¹d??(«Ë ‚u??I??(« w??� …√d????*«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«Ë WO½b*« YOŠ s�Ë ¨©WO¾O³�«Ë WO�UI¦�«Ë  U??¾??O??¼ 5????Ð W???I???O???Łu???�« t???²???K???� ¨v�Ë√ WNł s� ¨Èdš√ f�U−�Ë

ÆÆW�UF�« WO�U*« WO�UHý

(2/2)

º º *w�UB)« ‰œUŽ º º

dOÐbð WO�UHý Ÿu{u� U¼dO¦¹ w²�« U¹UCI�« ÷«dF²Ý« W¹uOŠ Ê≈ ¨wO�uÐ ‰UAO� —u²�b�« tMŽ l�«œ Íc�« ÕdD�« rÝUIð v�≈ UMF�b¹ W�UF�« WO�U*« Ê√ b�√ YOŠ ¨…ËbM�« ‰öš t²Kš«b� w� ¨W�UF�« WO�ULK� WO�Ëb�« W�ÝR*« fOz— …UO(« oOK�²� U�b¼ fO� W�UF�« WO�U*« dOÐbð w� WO�UHA�« U�uI� sŽ Y׳�« iFÐ w� …œ—«u??�« WO½u½UI�«  UOC²I*« iF³� W¹—UOF� WÐU−²Ý« Ë√ WO�U*« ¨ÊU�½ù« ‚uI( w*UF�« ÊöŽù« s� 15 …œU*U� ¨WO�Ëb�« oOŁ«u*«Ë œuNF�« W½Ëb� Ë√ wЗË_« włU�b½ô« Êu½UI�«  UOC²I� «d²Š« vKŽ U�dŠ v²Š Ë√ W�“√ œułË vKŽ dýR¹ u¼ U/≈Ë ¨WOЗË_«  UOzUBŠû� …bO'«  UÝ—UL*« Öu/ sŽ Y׳�« u¼ Á—UÝ≈ s� dOš_« «c¼ pH� ’ö)«Ë ¨lL²−*« qš«œ  UO¦O( 5O�uLF�« 5KŽUH�« rN�  UO�uBš fJF¹ WO�U*« dOÐbð w� qO�√ vKŽ …—bI�« ÂbŽ ÊQÐ ¨t²Nł s� ¨œU??�√ UL� ªW*uF�UÐ r�²*« w�Ëb�« ‚UO��« ¨tð«– bŠ w� ¨nAJ¹ WŠËdD*«  U¹bײ�« l� w�U*«Ë w½u½UI�« ÂUEM�« W�¡«u� …UO(«  «—uDð d¹U�¹ w�uLF�« dOÐb²K� Öu/ …—uKÐ w� 5KŽUH�« qA� sŽ ÆWO�Ëb�« WO�U*«Ë W¹œUB²�ô« ¡«œ_« w� WO�UHA�« bŽ«u� f¹dJð ¨Ê–≈ ¨WO�U*« …UO(« W×� ÷d²Hð WO½u½UI�« jЫuC�« v�≈ ÂUJ²Šô« —«d�≈Ë W�UF�« …UO(« oOK�ðË w�uLF�« w�U*« WO�U*« …UO(« WÞdI�œ qł√ s� wÝUÝ√ ◊dA� W�ËbK� W�UF�« WO�U*« dOÐbð w� o(« W�Ëœ W�ÝQ* ÊU¼d� »UIF�« s�  ö�ù« WC¼UM� w� o(« ¡U??Ý—≈Ë ÆÊu½UI�«Ë WO�Ëb�« WO�U*«  ULEM*«  UOÐœ√ tD�³ð UL� ¨WO�U*« WO�UHA�« ÂuNH� Ê≈ tðôôœ tM� w� ’uG�« v�≈ UMF�b¹ ¨w�Ëb�« pM³�«Ë w�Ëb�« bIM�« ‚ËbMB� ÆWOÝUO��« tð«—Uý≈ oLŽË WO½u½UI�« bIM�« ‚ËbMBÐ W�U)« „uK��« s�Š  U½Ëb� sL{ WO�U*« WO�UHA�U� w�U*« q�«u²�« oDM� aÝdð WO½u½U� ’uB½ œUL²Žô U�œ«d� d³²Fð w�Ëb�« w� o??(« ÂuNH� bOÞuð v??�≈ W�U{ùUÐ ¨lL²−*«Ë 5O�uLF�« 5KŽUH�« 5Ð w�U(« U¼dýR� b�R¹ w²�« WŠu²H*« WO½«eO*« d³Ž WO�U*« W�uKF*« v�≈ ‰u�u�« ÆnOMB²�« UNKLA¹ W�Ëœ 94 5Ð s� 69?�« W³ðd�« w� »dG*« nOMBð sŽ ¡ôœù« v??�≈ ¨l??¹d??Ý u×½ vKŽ ¨wCH¹ WO�U*« WO�UHA�« 5�% Ê≈ ‰öš s� p�–Ë ¨WOЫd²�«  UŽUL'«Ë W�Ëb�«  UO½«eO* W−�bM*«  UÐU�(UÐ  «bŠu�« nK²�* W¹—«œù«  UÐU�(« .bIðË WOHB²�« 5½«u� vKŽ W�œUB*« ÂUJŠ√Ë  «—«d??� vKŽ W½UB(« l??�—Ë WO�U*«  U�uKF*« dA½ «c??�Ë WOЫd²�« vKŽ …ËöŽ ¨WOЫd²�«  UŽUL'« WO�U�Ë W�Ëb�« WO�U� vKŽ UOKF�« WÐU�d�«  U¾O¼ ·«dÞ_« nK²�� 5Ð —ËUA²�«Ë —«u(« —UÞ≈ w� 5½«u� œ«bŽ≈ ◊Ëdý 5�% ÆWOMF*« WOL²Š v�≈ uŽb¹ w�U*« dOÐb²�« w� WO�UHA�« Ÿu{u� Ê√ tO� pý ô U2Ë  «b−²�*« l�«Ë rJ×Ð ÂœUI²*« w�U(« WO�ULK� wLOEM²�« Êu½UI�« WFł«d� UMðbŠË ‰ULJ²Ý« t??{d??� Íc??�« WFÝu*« W¹uN'« ŸËd??A? �Ë W??¹—u??²?Ýb??�« ÆWOЫd²�« —ËU×� WŁöŁ vKŽ wLOEM²�« Êu½UI�« «c¼ Õö??�≈ eJðd¹ Ê√ VIðd¹Ë  U�b)« …œuł 5�% qł√ s� w�uLF�« dOÐb²�« WO�UF� rŽœ w¼Ë ¨WO�Oz— s¹d�x� WO�ËR�*« s� lÝË√ g�U¼ —«d�≈ rŁ ¨UN²HK� w� rJײ�« j³{Ë W�bI*« ¨UNÐ hšd*« WO½«eO*«  UO½UJ�SÐ WD³ðd*« ·«b¼_« ⁄uKÐ qł√ s� ·dB�UÐ ¨WO½«eOLK� ÍuN'« bF³�«Ë WO�UHA�« √b³* b¹b'« ŸËdA*« rŽœ v�≈ W�U{ùUÐ  UOłUŠ  UO�uB) UF³ð qÐ ¨ UŽUDI�« »U�Š vKŽ WO½«eO*« ÂbIð s� YOŠ w½u½UI�« —UÞû� WO�U*« WO{—_« dO�uð v�≈ vF�� w� p�–Ë ¨WJKL*«  UNł ÆWFÝu*« W¹uN−K� UC¹√ wC²Ið WO�UHA�«  U�uI� o�Ë WO�U*« dOÐbð oDM� WH�K� Ê≈ ŸUDI�«Ë …—«œù« `�UB� vKŽ k�U×¹ qJAÐ WO�uLF�«  UIHB�« ÂUE½ WFł«d� WO�UŽ …œu−Ð ‰ULŽ√ “U$≈ UNM� všu²¹ W½“«u²� W�«dý —UÞ≈ w� ¨’U)« W��UM*« fK−� sŽ «dšR� …—œU??� d¹—UIð Ê√ ULOÝôË ¨W³ÝUM� WHKJ²ÐË …dDOÝË WO��UM²�«  UO�¬ »UOž b�Rð wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« fK−*«Ë W�uEM� WŽU$ ÂbŽ V³�Ð WO�uLF�«  UIHB�« œUMÝ≈ w� WOB�A�«  U�öF�« WOÐu�;«Ë …uýd�« Ê√ v�≈ dOAð YOŠ ¨—UÞù« «c¼ w� …bL²F*« WO�UHA�« WO³¹dIð …—u� UM×M1 U2 ¨r¼—œ —UOK� 120 w�«u×Ð  UIH� X¹uHð ‰UDð ‚uFð ZzU²½ s� UNMŽ Vðd²¹ U�Ë WO�U*« WO�UHA�« »UOG� WOIOI(« WHKJ²�« sŽ ÆWOIOI(« WOLM²�« b�UI� ⁄uKÐ Íc�« œU�H�« WЗU×� ÊQÐ w�U*« dOÐb²�« w� WO�UHA�« Ÿu{u� U½d�c¹ qł√ s� «—UFý X�O� WOÐUIM�«  U¾ON�«Ë WOÝUO��« »«eŠ_« rEF� ÂuO�« tF�dð ¨wÝUO��« ‰UI²½ô« b�dÐ 5�—UF�«  «d¹bIð w� WłdŠ WOÝUOÝ WKŠd� dOÐbð nK²�� UN�dFð w²�«  U�“ú� ÍœbF²�« lÐUD�« nOH�ð qł√ s� …—Ëd{ u¼ qÐ WM�(« U¹«uM�« fJFð WO�Ë√  «¡«dł≈ œd−� VKD²¹ ô l{Ë u¼Ë ¨ UŽUDI�« »—U% w²�« jЫuC�« Ÿ«b??Ð≈ vKŽ W�ö)« …—bI�« ÂeK²�ð qÐ ¨dOOG²�« w�  UÝUO��« nK²�� qLAð WEIO²�Ë W−�bM� WO−NM� d³Ž t²O�uLý w� œU�H�« jKÝË  UO�ËR�� l� r−�Mð ô w²�«  UÐUD)« —«d²ł« sŽ «bOFÐ WO�uLF�« ¨w�¹—U²�« U¼—Ëœ qL% sŽ W�ËR�� W�uJ(« ÊuJ²� w�U(« —u²Ýb�« UN�b� bNA*« WÞdI�b� …—Ëd??{ w¼ U/≈Ë UOÝUOÝ U�dð X�O� WO�U*« WO�UHA�U� s¼«dð Íc�« dOÐb²�« ÖuLM� “—U³�« Ê«uMF�« p�– s� d¦�√ ÊuJð Ê√ wG³M¹ ¨w�U*« ÆwÐdG*« sÞ«uLK� .dJ�« gOF�« W�«d� kHŠ w� W�Ëb�« tOKŽ W�UF�« WO�U*« w� YŠUÐ –U²Ý√*

å»d??G??*« w??� WKLF²�*« W??O??�U??I??¦??�« l� U½dE½Ë ¨v???�Ë√ WNł s??� «c??¼Ë s� t�H½ f�U)« qBH�« w� p�– »ułË vKŽ bO�Q²�« w� —u²Ýb�« W??O??³??M??ł_« U??G??K??�« ÊU???I???ð≈Ë r??K??F??ð ÕU²H½ô«Ë r�UF�« w� ôË«b??ð d¦�_« u� ÆÆWO½UŁ WNł s� ¨ U�UI¦�« vKŽ qOFHð w� d??�_« Ê√ U½błu� UMKF� —u??²??Ýb??�« s??� q??B??H??�« «c???¼ ÂU??J??Š√ qÐ ô ¨d??O??�??¹ d??O??ž «b??N??ł V??K??D??²??¹ ô≈ ÊuJ¹ ô UOIOIŠ UŽ«bÐ≈ VKD²¹ q� tO� „—UAð q�Uý wMÞË —«u×Ð p�– Ê≈ rŁ ¨wÐdG*« lL²−*«  U½uJ� s� dO¦� s� hK�²�UÐ ô≈ vðQ²¹ ô qÐ ô ¨W�Ý«d�« WOM¼c�«  «œU??F??�« WIOLŽ W??ł— À«b??Š≈ Vłu²�¹ t??½≈ w�UI¦�« qFH�«Ë W�UI¦�« w½UF� w� w� ¨l??łd??¹ d???�_« Ê≈ Æ»d???G???*« w??� w� dJHK� b¹bł ‰ULŽ≈ v�≈ ¨t²IOIŠ W¹uNK� tÐU��≈ UMH�√ Íc??�« vMF*« ÆWOÐdG*« ¨Èd??š√ WNł s??� ¨UMK�Qð v²� —dI¹ Íc??�« qBH�«  UOC²I� w??� W??O??Ðd??²??K??� v???K???Ž√ f??K??−??� À«b??????Š≈ UM½S� ¨wLKF�« Y׳�«Ë s¹uJ²�«Ë fMł ÂU????�√ t??łu??� U??N??łË U??½b??$ UM; w²�«  öJA*«Ë  UÐuFB�« …d??I??H??�« w???� U??N??M??� i??F??³??�« v????�≈ qLF�« s� ‰Ë√ V½Uł «c¼Ë ªWIÐU��« ÆtO� X³�« ŸdA*« s� dE²M¹ Íc??�«

’EG É浇 ¿ƒµj ’ ܃∏£ŸG ¬LƒdG ≈∏Y Qƒà°SódG πjõæJ ºµ– »àdG ìhôdG ≈∏Y ®ÉØ◊G É¡°üNCG ,•höT IÉYGôà ‹É◊G Qƒà°SódG

ÊQA�« oKFð ¡«uÝ ¨q³� s� —u�_« qBð« Ë√ W??�u??J??(« U??O??�ËR??�??0 ÆW�UF�«  U??¹d??(« …d???z«œ ŸU??�??ðU??Ð dEM�UÐ ¨w�U(« wÐdG*« —u²Ýb�«Ë o¦³½« w²�« WO�¹—U²�« WO�dE�« v�≈ „«d??(« «c??¼ p??�c??Ð bBI�«Ë ¨UNO� ‰uײ�« rŁ ¨‰Ë√ V½Uł s� wÐdF�« w�Ë »U??³??A??�« V�UD� w??� wHOJ�« UNMLC²ð w²�« …b¹b'« 5�UC*« »U³A�« UNKL×¹ w²�«  «—U??F??A??�«  UODF� Ác??¼ q� ÆÆÂu??O??�« wÐdG*« —u??²??Ýb??�« q??¹e??M??ð Y???¹b???Š q??F??& W??ŠU??�??�« ú??1 U??¦??¹b??Š »d??G??*« w??� w¼ ÆÂUF�« Í√d�« qGA¹Ë WOÝUO��« VIFð ¨l??�«u??�« w??� …b??¹b??ł WKŠd� ·uA²ðË b??¹b??'« —u²Ýb�« —«d??�≈ v??�≈Ë ¨v???�Ë√ WNł s??� tKOFHð v??�≈ s� t??�U??J??Š√ cOHMð v??K??Ž ’d???(« ¨W¦�UŁ WNł s� ¨w??¼Ë ¨WO½UŁ WNł dE²M¹ wMžË q�U� wF¹dAð Z�U½dÐ tO�≈ u½dðË ÊU*d³�« w� W�_« »«u½ Æw½b*« lL²−*« 5Ž w� ¨w??Ðd??G??*« —u??²??Ýb??�« —d??I??¹ ÂU??J??Š√Ë ∆œU??³??� W??K??L??ł ¨Ád??¹b??B??ð 5½«u� w� WOKLF�« UN²Lłdð ÃU²% œUN²ł« v�≈ WOKLŽ ÂUJŠ√Ë dÞU��Ë ÕËdÐ l³A²�« vKŽ »—bðË dO�¹ dOž oO�u²�« qł√ s� o�√ WFÝË …b¹bł ¨p�– s� Æ UOKJ�«Ë ∆œU³*« pKð 5Ð `¹dB�« ‰uI�« ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨W???O???�ö???Ý≈ W??????�Ëœ »d????G????*« ÊQ?????Ð W½UJ� w??�ö??Ýù« s??¹b??�« √u??³??²??¹Ë l� ¨WOÐdG*« W¹uN�« w� …—«bB�«  UOC²I0 «e²�ô« vKŽ bO�Q²�« qLF�«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ W�uEM� WNł s??� «c???¼Ë ÆÆUN²¹ULŠ vKŽ  U�UHðô« ÊuJÐ d¹dI²�«Ë ¨v�Ë√

q??¹e??M??²??�«ò `KDB� ÊU???� U???0— ¨å—u²Ýb�« q¹eMðò Ë√ åÍ—u²Ýb�« ¨wÐdG*« wÝUO��« ”u�UI�« w??� v�≈ W³�M�UÐ `O{uð v�≈ WłUŠ w� Æ»dG*« ×Uš »dF�« ¡«dI�« ÂuLŽ ‰UI²½ô« «c¼ åq¹eM²�«ò XF½ wMF¹ ¨w???�U???�???�« l???¹d???A???²???�« ¡U???O???K???Ž s???� r�UŽ v�≈ ¨U� UŽu½ l�«uK� ‚—UH*« Êu??J??ð Y??O??Š w??½u??½U??I??�« l??¹d??A??²??�« UNMŽ ŸdH²¹ U�Ë W¹uCF�« 5½«uI�« Àbײ¹ ÆW??O??½u??½U??� U??L??O??E??M??ð s??� ¨…œd−� WG� ¨t²FO³DÐ ¨—u??²??Ýb??�« ¨b¹d−²�«Ë ÂuLF�« w??� WKžu� q??Ð V�Jð U??L??E??½ 5???½«u???I???�« Ëb???G???ðË UO½u½U� UÝU³� b¹d−²�«Ë ÂuLF�« ÆoO³D²K� ö??ÐU??� UOKLŽ UF¹dAðË WLłdð ¨Ê–≈ ¨u¼ å—u²Ýb�« q¹eMðò —u²Ýb�« rJ% w²�« WO�U��« ÕËdK� ¨U¼dI¹ w²�« W�UF�« ∆œU³LK� m¹dHðË U¼—ËbÐ ÊuJð WOF{Ë 5½«u� w� WOLOEMð b???Ž«u???� v???�≈ W??łU??Š w???� ÂU???J???Š_« œb??????%Ë q???F???H???�« t???łu???ð Íc�« ¨wÐdG*« —u²Ýb�«Ë ÆWOKLF�« Âu¹ ÂUF�« Ÿ«d²�ôUÐ WЗUG*« Ád??�√ —dI¹ ¨WO{U*« WM��« s� “uO�u¹ 1 …b??¹b??ł f??�U??−??�Ë  U??¾??O??¼ À«b???Š≈ v??�≈ …œu????łu????� Èd???šQ???Ð l???H???ðd???¹Ë Ác¼Ë ¨Í—u²Ýb�« œułu�« Èu²�� W??O??½u??½U??� W??L??łd??ð v???�≈ W??łU??Š w???� ÆWOKLF�« bŽ«uI�«Ë dÞU�*« rEMð —dI¹ w??�U??(« w??Ðd??G??*« —u??²??Ýb??�«Ë w� …b??¹b??ł W�UŽ U�UJŠ√Ë ∆œU??³??� U2 ¨ôË√ ©W??łU??³??¹b??�«® d??¹b??B??²??�« W??K??�u??ÐË …d??O??³??� …u????� U??N??³??�??J??¹ w� ¨—u²Ýb�« «c¼ Ê√ UL� ÆWNłu� UŠË— qL×¹ ¨…b¹bŽ ‰uB�Ë ÂUJŠ√ tOKŽ X½U� U� v�≈ W³�M�UÐ …b¹bł

wÞ«dI1b�«‰UI²½ô« U¹b%Ë’d�ÆÆw�«d²ýô«œU%ô«

UÐU�²½ô« ‰ö??š ¨ÍËb???*« ◊uI��UÐ dO�c²�« Êb*« w� »e(« w³�²M* ¨…dOš_« WOF¹dA²�« 24 q�√ s� w½U*dÐ 0 ∫¡UCO³�« —«b�«® Èd³J�« wLOEM²�« dOÐb²K� WKOB×� ©ÆÆÆUO½U*dÐ «bFI� WO³FA�«  «u??I??K??� w??�«d??²??ýô« œU???%ô« »e??( s� vI³ð UL� ¨WOÐdG*« d{«u(« Èu²�� vKŽ iF³Ð WOK³I�«  UFL−²�« iFÐ ô≈ rOEM²�« qł√ s� åq{UMðò w²�« WJKL*« Íœ«u??ÐË Èd??� Æ5OK;« ÊUOŽ_«Ø5×ýd*« ÕU$≈ VO−²�ð Ê√ WO�U(« W¹œU%ô« …œUOI�« vKŽ `²HÐ 5¹œU%ô« 5K{UM*«Ë  ö{UM*« ¡«bM� 5??K??{U??M??*« …u?????šù«Ë  «u?????š_« ÂU????�√ ‰U???−???*« s� ö−š ¡«—u�« v�≈ «uFł«dð s¹c�« 5¹œU%ô« r¼œUFÐ≈ - s� Ë√ ¡Íœd??�« wÐe(« s�e�« «c¼ p�c� rNOKŽ ¨WO�U²²*« ¡UB�ù«  öLŠ d³Ž «d�� W??¹œU??%ô« WKzUF�«  U½uJ� w�UÐ »«u???Ð√ ‚b??Ð qł√ s� W¾³F²�«Ë bŠu²K� wÞ«dI1b�« —U�O�«Ë s� lÐUM�« wIOI(« w�«d²ýô« œU??%ô« ¡UOŠ≈ ÆWO³FA�«  «uI�« ÊUCŠ√ w¼UL²�« WO�U(« W??¹œU??%ô« …œUOI�« vKŽ d¹«d³� 20 w� UNMŽ d³Ò F*« WO³FA�« V�UD*« l� p??�–Ë ¨œ«b??³??²??Ýô« ◊U??I??Ý≈ w??� WK¦L²*«Ë 2011 Ò WÝ—U2 w� W¹œ«b³²Ýô« VO�UÝ_« sŽ nJ�UÐ UNOKŽË ÆÍœU??%ô« wÐe(«Ë wÝUO��« ÊQA�« b??Ž«u??I??�« 5??Ð W??I??¦??�« —u??�??ł b??� …œU????Ž≈ U??C??¹√ ŸËdA�UÐ p???�–Ë ¨W??O??�U??(« …œU??O??I??�«Ë W??O??Ðe??(« dOO�²� wÞ«dI1œ ‰UI²½« WOKLŽ w� Í—u??H??�« w� WO�öš_« UN²O�ËR�* öL% ¨»e(« ÊËRý Æ5ðdOš_« 5²OÐU�²½ô« 5²1eN�« VFA�« ÊQ??Ð ·«d??²??Žô« UMOKŽ V−¹ UL� Áułu�« fH½ —«dL²Ý« V³�Ð UM³ðUŽ b� wÐdG*« Ê√ ÊUO³�« sŽ wMžË ÆUO³FýË UOÝUOÝ W{u�d*« »eŠ l� w³FA�« nÞUF²�« s� wI³²*« bO�d�« UM½U1≈ aOÝdð v??�≈ UMF�b¹ WO³FA�«  «u??I??�« Ωw�«d²ýô« œU??%ô« »e??Š® ∫b??�U??)« U½—UFAÐ W�uI0 ÊuFM²I� UM½_ ¨©qOł v�≈ qOł W�UÝ— ©—«b�« ¡UMÐ√® 5¹œU%ô« 5K{UM*«Ë  ö{UM*« wÐdG� —U�¹ ¨UMJ2 dš¬ w�«d²ý« œU%«ò ÊuJÐ ÆåUMJ2 dš¬ »dG�Ë UMJ2 dš¬

vKŽ rNÝuKłË rJ(« …bÝ 5LK�*« Ê«ušù« ÆWOÐdF�« ¡Uł—_« iFÐ w� —«dI�« wÝd� «bM−*«Ë œuM'« Ê√ v�≈ d¹dI²�« —Uý√Ë ¨WOÝ—UH�«Ë WOÐdF�« 5²GK�« «uLKFð s??¹c??�«  «dOG²�« b�— vKŽ WŽU��« —«b� vKŽ ÊuKLF¹ W�U{≈ ¨WDO×�Ë wÐdF�« sÞu�« w� WK�U(«  U�UHšù« bFÐ œbł ¡öLŽ bOM−²� jOD�²�« v�≈  «—U³�²Ý« …e??N? ł√ UNðb³Jð w??²?�« …dO¦J�« ÆqOz«dÝ≈ qÝ«dð WOKOz«dÝ≈ …bM−� Ê√ d¹dI²�« dNþ√Ë tOKŽ oKD¹ U� v�≈ wL²Mð  U¹b²M� w� U�U�ý√ U�bMŽò t½√ d¹dI²�« b�√Ë Æw*UF�« œUN'« l�«u� å„u³�O�ò »U�Š Ë√ ådOðuðò »U�Š W�dF� r²ð «c??¼ ◊U??³?C?�« b??Š√ ”—b?? ¹ ¨’U??�??ý_« b??Š_ s¹√ s� œb×O� ¨t³ŠU� WOB�ýË »U�(« U� q³I²�� u??¼ U??�Ë ¨t??ÞU??I?Ý≈ r²¹ Ê√ sJ1 …—U??Ł≈ ·bNÐ ¨WOÐdF�«  UŠU��« vKŽ Íd−¹ WM²H�« —U??½ ‰U??F? ý≈Ë 5×HB²*« 5??Ð WK³K³�«  U×H� vKŽ UFOLł Áb¼UA½ U� «c¼Ë ªårNMOÐ ÃËd??šË  UC�UMð s??� åd??²?¹u??ðòË å„u³�O�ò 5Ð ¨WFMDB� Ë√ WOL¼Ë ¡U??L?ÝQ??Ð  U×H� dðu²�« s� ¡«uł√ oKš UNÔ?²LN� ¨Èdš_«Ë WOMH�« ULOÝôË ¨5×HB²*« ŸuLł 5Ð »—UC²�« Ë√ 5Ð WI¦�« WŽeŽ“ sŽ pO¼U½ ¨rNM� »U³A�« W¾� ÆrNMOÐ ¡«bF�«Ë WO¼«dJ�« YÐË »uFA�« w�öŽ≈ dO³š*

º º ÍuKF�« bOF�MÐ bOFÝ º º

UNOKŽ ‚œUB¹ w²�« pKð ¨WO�Ëb�« UF¹dA²�« v??K??Ž uL�𠨻d??G??*« ÊU� «–≈Ë ÆWO½UŁ WNł s� ¨WOMÞu�« w� UOFO³Þ U¹œUŽ ôu??� ‰uI�« «c??¼ v�≈ ÃU²×¹ ÁcOHMð ÊS??� ¨t�uDM� Æ…bO�√ WOÝUOÝ …œ«—≈ w??²??�« W??O??M??Þu??�« f??�U??−??*« s???� ¨UNŁ«bŠ≈ wÐdG*« —u??²??Ýb??�« —dI¹ W�UI¦�«Ë  UGK� UOMÞË U�K−� d�c½ WOÐd²K� vKŽ√ U�K−�Ë ¨WOÐdG*« W¾O¼Ë ¨wLKF�« Y׳�«Ë s¹uJ²�«Ë lOLł WЗU×�Ë WH�UM*UÐ WHKJ� UM¼ ÁU??M??K??� U???�Ë Æe??O??O??L??²??�« ‰U??J??ý√ ö�Uý «œd??ł ¨d??�_« WFO³DÐ ¨fO� WOMÞu�« f??�U??−??*«Ë  U¾ON�« qJ� w²�« pKð Ë√ WŁb;« UNM� ¡«u??Ý® l¹dA²�« Wł—œ v�≈ UNÐ ¡UIð—ô« ªåUNðd²Ýœò X9 w²�« Ë√ Í—u²Ýb�« Æ©WЗUG*« ‰uI¹ UL� fK−*« «c¼ w� W¼dÐ U½dE½ u� —d??I??*« ¨W??�U??I??¦??�«Ë  U??G??K??� w??M??Þu??�« u¼Ë® f�U)« qBH�« w� tŁ«bŠ≈ —U³²Ž« v??K??Ž h??M??¹ Íc???�« q??B??H??�« W??O??L??Ý— W??G??� U??C??¹√ W???O???G???¹“U???�_«ò U�d²A� «bO�— U¼—U³²ŽUÐ W�ËbK� rŁ ¨©å¡U??M??¦??²??Ý« ÊËœ s??� WЗUGLK� qBH�« ÂU???J???Š√ w??�U??Ð w???� U??½d??E??½ W??�Ëb??�« qLF� d??�– UNO�Ë ¨—u??�c??*« ¨WO½U�(« W−NK�« W??½U??O??� v??K??Ž  «dO³F²�«Ë  U−NK�« W¹ULŠò «c�Ë

WO�UCM�« ÕËd�« ÂUNK²Ý« V−¹ w�U²�UÐË ¨rN¹b� b{ XCH²½« w²�« WO³FA�« «uI�« »eŠ …œUI� W¹UN½ w??� œ«b??³??²??Ýô« v??K??Ž W??E??�U??;« Èu??I??�« ‰UCM�« WO−Oð«d²Ý« XÝd�Ë  UOMO�L)« l�  U??O??M??O??F??³??�??�« j????Ý«Ë√ w??� w??Þ«d??I??1b??�« ¨åWMÞ«u*«ò ¨wŽuM�« ÊuJ*« —UCײݫ …—Ëd{ ÂuO� wMÞu�« w�¹—U²�« Àb(« rŠ— s� o¦³M*« Æ2011 d¹«d³� 20 W???¹œU???%ô« …œU??O??I??�« v??K??Ž V??−??¹ ¨t??O??K??ŽË ¨dOD)« w??�U??(« n??�u??*« »UFO²Ý« WO�U(« U¼dOL{ W³ÞU��Ë U??N??ð«– W�¡U�* n�u²�«Ë »e(« –UI½≈ ·bNÐ ¨wŽUL'« UNOŽËË „d²A*« wŽUL'« —«d?????�ù« d??³??Ž WO³KI�« W??²??J??�??�« s??� l{u�«Ë ·dA*« dOž wÝUO��« l�u*« …—uD�Ð w??�«d??²??ýô« œU???%ô« »e??( r??�R??*« wLOEM²�« q�UJðË ržUMð w� ¨sJL²ð v²Š WO³FA�«  «uIK� ‘—u???�« 5??ýb??ð s??� ¨W???¹œU???%ô« b??Ž«u??I??�« l??� f¹dJð v�≈ ‚«u²�« ¨dO³J�« ÍœU%ô« wLOEM²�« ÆWOŽUL²łô« W�«bF�«Ë WMÞ«u*«Ë WŁ«b(« »dG� ¨p�c� ¨W??O??�U??(« W??¹œU??%ô« …œU??O??I??�« vKŽ w� WIÐU��« VO�UÝ_« s??Ž Ÿö??�ùU??Ð ŸUM²�ô«  «dI*« ÊuJ� q³I*« wMÞu�« U¼d9R� dOÐbð «bŽ U??�® s�U¦�« d??9R??*« cM� WIKG� WOÐe(« XKþ b??I??� ¨©°°…œËb?????????;«  U???ÐU???�???²???½ô« ÂU?????¹√ V�UMF�« X−�½ v²Š …dHI� WOÐe(«  U¹UM³�« Ÿ«u½√ lOLł UN½UDOŠ 5Ð XKÝUMðË UNÞuOš W¹uCF�« j³{ qOײ�¹ w�U²�UÐË ° «dA(« ¨W�u�Q*« WO½«bO*«Ë WO�UCM�« dO¹UF*« o??�Ë WOLOK�≈  «d??9R??* «bON9 W�UŽ ŸuLł bIF� »«b??²??½« s??� p???�– b??F??Ð s??J??L??²??�« r??Ł ¨W??¹u??N??łË ¨lÝU²�« wMÞu�« d9RLK� 5OIOIŠ s¹d9R� U�öD½« ¨WOIOI(« W¹œU%ô« bŽ«uI�« ÊuK¦1  «uM��« s� w½UFð UN½uJ� WOÐe(« ŸËdH�« s� ô≈ UMOKŽ U??�Ë Æ©ÆÆÆ® UOLOEMð ·U−F�« l³��«

º º wŽU³Ý .d� º º

»u³¼ s??J??� ª2007Ë 2003 w²MÝ w??Ðd??G??*« »U³A�« l�œ wÞ«dI1b�« wÐdF�« lOÐd�« rO�½ U³�UD� Ÿ—«u??A??�« v??�≈ ÃËd???)« v??�≈ w??Ðd??G??*« 5Š w� ¨WOMÞu�« WOÝUO��« …UO(« WÞdI�bÐ «dE½ „«cMOŠ WM�UÝ WOÐdG*« g�«uN�« XKþ U¼«u²�� ÁbNý Íc??�« nOHD�« ŸU??H??ð—ô« v??�≈ l� W½—UI*UÐ ¨…dOš_« W¹dAF�« w� ¨wAOF*« dOGð w??²??�« WOÐdF�« Ê«b??K??³??�« w??� UNð«dOE½ ÆWL�U(« UN²LE½√ WÐd& œU� b� w�«d²ýô« œU%ô« ÊU� «–S� w� qÐUI*UÐ qA� t½S� ¨wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô« v�≈ «dE½ ¨w??Þ«d??I??1b??�« ¡UM³�« WKŠd� …œU??O??� ÁbŽ«u�Ë wK�_« tŽu³M¹ sŽ ÁœUF²Ð«Ë tK¼dð jÝu�« w� Á—uCŠ v×{√ v²Š ¨WOÐU�²½ô« …e???N???ł_« Ê√ U??L??� ªÂb???F???M???� t??³??ý Íd???C???(« Íu??N??'«Ë w??M??Þu??�« Èu??²??�??*« vKŽ ¨W??O??Ðe??(«  u� W??�U??Š w??�Ë W�uKA� X׳�√ ¨w??K??;«Ë WO�U²²*«  «œU??O??I??�« ·u?Ò ?�??ð V³�Ð wJOMOK� UNzUCŽ√ œU??F??Ð≈Ë UNOKŽ …dDO��« Ê«bI� s�  UD×� —U???Þ≈ w??� w??Ðe??(« —«d??I??�« e??�d??� s??� W�d³� Ë√ ¡UB�≈ q� sŽ …bOFÐ WOIOIŠ WOLOEMð 5Š UNO�≈ ¡u−K�« r²¹ …œ—u²�� W¹œbŽ WO³Kž√ v�≈ UMF�b¹ wŁ—UJ�« l{u�« «c¼ ÆÆÆ¡UC²�ô« q³ÝÔ w¼ U�Ë øqLF�« U� ∫Í—u×� ‰«RÝ ÕdÞ ødLŽË ÍbN*« »eŠ –UI½≈ lOLł Èb??� WOIOI(« …œ«—ù«  d�uð «–≈ ¨ÍœU?????%ô« w???Ðe???(« —«d???I???�« w???� 5??K??šb??²??*« s� hK�²K� WO�UJ�« W1eF�« tK�« rNLN�√Ë WLŠd�« rNÐuK� w??� YFÐË WÞdH*« rN²O½U½√ d{U(«Ë ·d??A??*« a¹—U²�« Í– »e??(« «cNÐ w??Ðe??(« l??{u??�« »U??F??O??²??Ý« rNOKF� ¨r???O???�_« l??¹—c??�« w??½«b??O??*« qAH�« w??� q¦L²*« w??�U??(« sŽ 5OIOI(« 5¹œU%ô« 5K{UM*« œUF²Ð«Ë ◊U³Šù« q�«uŽ r�«dð V³�Ð WOÐe(« …eNł_«

È©ŸG á«Ñ©°ûdG ÖdÉ£ŸG ™e »gɪàdG á«dÉ◊G ájOÉ–’G IOÉ«≤dG ≈∏Y q ôjGÈa 20 ‘ É¡æY

w{«d²�ô«qOz«dÝ≈nO��« º º* dCš 5F� º º

ÆåwÐdF�« r�UF�« w� —Ëb¹ ULŽ «—U??³? �? ²? Ýô« Ê√ WHO×B�« X??�U??{√Ë å„u³�O�òË åXO½d²½_«ò Âb�²�ð W¹dJ�F�«  U�öŽ Z�½Ë ¨wÐdF�« »U³A�« l� q�«u²K� W�ËU;«bON9¨‰ö²Šô«gOł «bM−�ËrNMOÐ ÆWOÝuÝU'«Ë W�ULF�« qŠË w� rNÞUIÝ≈ Êu??¹e??H? K? ²? �« Ÿ«–√ ¨‚U?? O? ?�? ?�« «c?? ?¼ w?? ?�Ë d³Ž b??�d??�« …b?? ŠË s??Ž «d??¹d??I?ð w??K? O? z«d??Ýù« ¨ «—U??³? �? ²? Ýô« Õö??�? � W??F?ÐU??²?�« ¨X??O? ½d??²? ½_«  «—u¦�« WFÐU²�Ë b�dÐ WHKJ*« …bŠu�« w¼Ë vKŽ WO�U(« UN−zU²½ sŽË WIÐU��« WOÐdF�«  bNý w²�« ‰Ëb??�« ULOÝôË ¨wÐdF�« Ÿ—UA�« WDK��« ‰UI²½«Ë WOKš«b�« UN²ÝUOÝ w� «dOOGð ¡ö²Ž« bFÐ U�uBšË ¨W{—UF*« vB�√ v�≈

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

ÆWIDM*« w� UNK³I²��Ë UNM�√ vKŽ »U³A�« l� q�«u²�UÐ «bM−*« ÂuIðË ¨…dNý d¦�_« WOŽUL²łô« l�«u*« d³Ž ¨wÐdF�« w� rNÞUIÝ≈ ·b??N?Ð ¨åd??²? ¹u??ðåË å„u³�O� ò ô XKA� Ê≈Ë ¨wKOz«dÝù« ÊUOJK� W�ULF�« a� w²�«  U�uKF*« s� qOKIÐ rNł«—b²Ý« dC¹ ¨WLN� d??O?ž U??N? ½√ U??M?ÐU??³?ý s??� i??F?³?�« Èd?? ¹ WOŠUM�« s� WOL¼_« W¹Už w� ÊuJð b� UNMJ�Ë ÆWOKOz«dÝù« WOð«—U³�²Ýô« »UIM�« W¹d³F�« åfð—P¼ò WHO×� XHA�Ë v�Ë_« …dLK� ¨QA½√ wKOz«dÝù« gO'«ò Êu� sŽ ¨VOÝ«u(« W³�«d* W�Uš …bŠË ¨t�¹—Uð w� vKŽ s¹bM−*« V??¹—b??²?Ð …b??Šu??�« Âu??I?ð YOŠ  U�uKF*« b�d� WOłu�uMJ²�« qzUÝu�« ÀbŠ√

™bGƒe ¬«∏Y ≥∏£j Ée ¤EG »ªàæJ äÉjóàæe ‘ É°UÉî°TCG π°SGôJ á«∏«FGöSEG Ióæ› »ŸÉ©dG OÉ¡÷G

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

»U−²Ý« ¨WO³KI�« W²J��« s� sÞu�« –UI½ù dLŽË W�d³MÐ ÍbN*« »e( ÊuIÐU��« …œUI�« w½U¦�« s??�??(« q??Š«d??�« p??K??*« ¡«b??M??� ÊuK−MÐ œö³�« VOM−²� qłUF�« qšb²�UÐ rN³�UÞ Íc�« U¼u¹—UMOÝ q??ł qA� bFÐ WO³KI�« W²J��« ¨wÐdG*« wÝUO��« bNA*« w� wK³I�« qšb²�« »«e??Š√ oK�Ð «—Ëd???�  U??ÐU??�??²??½ô« d??¹Ëe??ð s??� sŽ rJײK� “UNł d³Ž d�RÔ?ð © uMO�  u�u�® W¹dB³�« WOKš«b�« …—«“Ë tÐ p�9 X½U� bFРƉU*«Ë WDK��« 5РÓU9 v�≈ ôu�ËË w� b�& W??¹œU??%ô« …œU??O??I??�« QDš sJ� v�≈ W�Ëb�« …eNł√ …œ«—≈ l� q�UJ�« w¼UL²�« ¨wÐe(« —UO²šô«Ë r�'UÐ WO×C²�« W??ł—œ WO³FA�«  «uI�« bIŽ ◊«dH½« s� tMŽ Z²½ U�Ë w� j¹dH²�«Ë w??�«d??²??ýô« œU??%ôU??Ð WD³ðd*« UL� ªW??¹“«u??*« WOMN*«Ë WOŽUL²łô«  UŽUDI�« U¼«u¼ ‰ULF�«Ë —U−²�«Ë 5HI¦*« WI³Þ  dOž Á—ËbÐ ŸUD²Ý« wM¹œ wÐeŠ q¹b³� wÐU�²½ô« ¨WOÐdG*« WOFL²−*« `z«dA�« oLŽ v�≈ –UHM�« sŽ W??�ËR??�??*« W???¹œU???%ô«  «œU??O??I??�« l???�œ U??2 ÊULC� ÊUOŽ_UÐ œU−M²Ýô« v�≈ »e(« dOÐbð 5²�uJ(« w� WKLJ*« W�—UALK� rNOHJð bŽUI� ÊËœ wI�«u²�« »ËUM²�« W�uJ( 5²O�U²²*« wFL²−*« Z??�U??½d??³??�« bO�& v??K??Ž e??O??�d??²??�« ÆWO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« œU%ö� vKŽ eO�d²�« ÍœU??H??ð vKŽ U??½œu??F??ð U??L??�Ë —«d??�ù« UMðuH¹ s??� ¨”Q??J??�« s??� ⁄—U??H??�« ¡e??'« Íc??�« ÍœU???B???²???�ô«≠Ëd???�U???*« Ê“«u???²???�« q??C??H??Ð ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž w��« W�uJŠ tðd�Ë œöÐ –UI½≈ w� ¨wŽUL²ł« s�√ s� tMŽ Z²½ U�Ë lOÐdK� W¹œ«bð—ô«  Ułu*« s� vB�_« »dG*« W³šU� WO³Fý  «—u??Ł s� t�dŽ U�Ë wÐdF�« ‰ULý Ê«bKÐ VKž√ w� WL�U(« WLE½_« XDIÝ√ ÆUOI¹d�≈ ÂUE½ ‰UI²½« ÊUL{ bF³� øp??�– - nO� WMÝ ‘d???Ž v???�≈ ‘d???Ž s??� w??Ðd??G??*« r??J??(« W¹dOÐbð »—U???& w??� »d??G??*« ◊d??�??½« ¨1999 U�uBš ¨dýU³*« ÍcOHM²�« ZNM*« vKŽ bL²Fð lL²−*«  e??¼ w²�« WOÐU¼—ù«  UOKLF�« bFÐ

◊U³{ v??�≈ W³�M�UÐ WKNÝ Ëb??³?ð WOKLŽ qJAÐ ÊuDAM¹ s¹c�« 5OKOz«dÝù« «dÐU�*« oÞUM*« w� W�Uš ¨Wýœ—b�« l�«u� qš«œ n¦J� Ær�UF�« w� WOÝU�Š d¦�_« XO½d²½_« w�b�²�� iFÐ bI²F¹ U0—Ë bF³¹ ÊU??L?{ ¨ö??¦?� ¨©f??M? '«® s??Ž Âö??J?�« Ê√ WIOI(« ULMOÐ ¨rKJ²*« sŽ WOÝUO��« WN³A�« nAJ� …dODš WKOÝË u¼ w�M'« —«u(« Ê√ nF{ ◊UI½ nAJ� w�U²�UÐË ¨WO�HM�« —«už_« W¹œUF�«  «—«u??(« w� UN�UA²�« VFB�« s� U�öD½« ¡öLF�« ©bOM&® qN�¹ «cN� ¨Èdš_« qLAð w²�«Ë ¨«bł W�U)«  «—«u(« pKð s� W??O?ŠU??Ðù« —u??B??�«Ë Âu??M? �« ·d?? ž …œU??F??�« w??� qNÝ_« qO³��« U??N?½≈ YO×Ð ¨p?? �– v??�≈ U??�Ë vF�¹ r??�U??Ž w??� t??−? �œË h�A�UÐ ŸU??I?¹û??� Í√ ¨qOLF�« r�UŽ tKFł v??�≈  «d??ÐU??�?*« q??ł— ÂuO�« t�ËUM²MÝ U??� U??¼Ë ¨wB�A�« t½uO�√ s�√ …e??N? ł√ t??O?�≈ Q−Kð ULŽ —U??²?�?�« nAJM� ŸuLł s�Ë ¨W�Uš UMÐU³ý s� qOMK� qOz«dÝ≈ dOžË WLOKÝ dOž ‚dDÐ 5×HB²*«Ë ¡«dI�«  d�– YOŠ ¨XO½d²½_«  UJ³ý d³Ž W×O×� wKOz«dÝù« gO'« Ê√ W¹d³Ž WOH×� d¹—UIð  «b??M? −? *« s?? � W??�U??š …b?? ?ŠË ¡U??A? ½S??Ð ÂU?? ?� vKŽ dAM¹ U??� W³�«d� ·bNÐ ¨ U??O?K?O?z«d??Ýù« w� —Ëb¹ U�Ë WOÐdF�«  «—u¦�« sŽ XO½d²½_« «dO³� «dDš UL¼—U³²ŽUÐ ¨wÐdF�« »U³A�« ÊU¼–√

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø10Ø03

¡UFЗ_« 1875 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�« U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

°ø »dG�« UM�d²×¹ v²�

w½UG�_« ÖuLM�«Ë W¹—uÝ º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

UM¼ ÁbBI½ Íc�« a¹—U²�«Ë ¨…d*« Ác¼ W¹—uÝ w� sJ�Ë ¨t�H½ bOF¹ a¹—U²�« w½UG�_« œUN'« …Ë—– bNý w²�« …d²H�« w� b¹bײ�UÐË ¨w½UG�_« a¹—U²�« u¼ W¹UL( X�u�« p�– w� ÍdJ�F�« wðUO�u��« qšb²�«Ë ¨wŽuOA�« ÂUEM�« b{ ÆÁœułË rŽœË ÂUEM�« nIð ULMOÐ ¨ÊuOMOB�« ÊuOŽuOA�« rNF�Ë Í—u��« ÂUEM�« ÊuLŽb¹ ”Ëd�« ZOK)« ‰Ëœ ÂuIðË ¨W×K�*« W¹—u��« W{—UF*« V½Uł v�≈ WOЗË_« ‰Ëb�«Ë UJ¹d�√ ‰u�Ë W�d( qN�*«Ë rŽ«b�«Ë ‰uL*« —ËbÐ dD�Ë W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*«Ë ƉU²I�«  UN³ł v�≈ s¹b¼U−*« ‰«u???�_«Ë s¹b¼U−LK� —u??³? Ž e??�d??L?� ÊU??²?�?�U??Ð —Ëœ U??O?�U??Š VFKð U??O?�d??ð »d�√ ¨—ËUAOÐ WM¹b� t²³F� Íc�« t�H½ —Ëb�« VFKð WO�d²�« UO�UD½√Ë ¨W×KÝ_«Ë Æw−Oð«d²Ýô« d³Oš d2 YOŠ ¨WO½UG�_« œËb(« v�≈ WO½U²��UÐ WM¹b� ‰u³MDÝ≈ w� ås¹b¼U−*« …bŽU�ò V²J� vKŽ ·dA¹ Íc�« Ê√ W�—UH*« s�Ë sÐ W�UÝ√ “dÐ_« ÁcOLKðË ÁbŽU��Ë Â«eŽ tK�« b³Ž qŠ«d�« —u²�b�« —Ëœ VFK¹Ë ÊU� ULK¦� 5¹—u��« s¹b¼U−*« ‰U³I²Ý« w??� hB�²*« V²J*« u??¼Ë ¨Êœô q¦1 w½UM³� VzU½ u¼ ¨ÊU²�½UG�√ w� ‰U²IK� 5ŽuD²*« »dF�« s¹b¼U−*« q³I²�¹ Æ—«–¬ 14 n�U% rOŽ“ ¨Íd¹d(« bFÝ bO�K� vMLO�« Ÿ«—c�«Ë q³I²�*« »eŠ 5�OA�« ‰UŠ u¼ ULK¦� 5O�öÝ≈ 5O�u�√ U�O�Ë åÊUO½ULKŽò ULN½√ W�—UH*« U¼b¹e¹Ë W¹—u��« W�Q�*« w� …b¹bŽ  UC�UMð nAJ¹ Íc�« d�_« ¨Â«eŽË Êœô sÐ Æ«bOIF𠉫u�_« hI½ w¼ ôË ¨ÂUEM�« …u� X�O� W×K�*« W¹—u��« W{—UF*« WKJA� w{«—_« v�≈ ÊuI�b²¹ s¹c�« 5O�öÝù« s¹b¼U−*« œ«bŽ√ b¹«eð Ë√ W×KÝ_«Ë W�UŠË …dO³J�«  U�U�I½ô« w� U/≈Ë ¨w�öÝù« r�UF�« ¡U×½√ nK²�� s� W¹—u��« ÆWOł—U)« Ë√ WOKš«b�« pKð ¡«uÝ ¨UN�uH� œu�ð w²�« v{uH�« 5MŁô« Âu¹ WO½UD¹d³�« åX½bMÐb½_«ò WHO×� UNðd�– w²�« ¡U³½_« X×� «–≈Ë qš«b�« w� WKðUI*« W¹—u��« VzU²J�« v�≈ W×KÝ√ ‰UÝ—≈ U²H�Ë√ dD�Ë UO�dð Ê√ s� …œUC*« a¹—«uB�« p�– w� U0 ¨UL¼dOžË V�œ√Ë VKŠ WIDM� W�UšË ¨Í—u��« WOKLŽ Ê√ wMF¹ «c¼ ÊS� ¨UNMOÐ U� w�  U�ö)« r�UHð V³�Ð ¨ «dzUD�«Ë  UÐUÐbK� VM& ‰ËU??%Ë ¨W¹b'UÐ r�²ð W{—UF*« Ác¼ rŽœ ÁU& UO�UŠ Íd& WFł«d� ÆÊU²�½UG�√ w� XF�Ë w²�« WOŁ—UJ�« ¡UDš_« iFÐ ‰ËœË sDMý«Ë s� i¹dײРU0—Ë ¨s¹bK³�« Ê≈ X�U� WO½UD¹d³�« WHO×B�« rŽb�« ·UM¾²Ýô …bŠu� …œUO� X% W×K�*« W{—UF*« bOŠuð UÞd²ý« ¨Èdš√ s� W�UŠ v�≈ UFł«— n�u²�« «c¼ ÊuJ¹ Ê√ bF³²�½ ô sJ�Ë ¨ÍœU??*«Ë ÍdJ�F�« ¨WK³I*« dNý_« Ë√ ÂU¹_« w� ÂUEM�« ◊UIÝ≈ Í√ ¨r�(« vKŽ …—bI�« s� ”QO�« Æ «uM�� ‰uD¹ b� Ÿ«dB�« ÊQÐ …b�R� t³ý WŽUM� v�≈ ‰u�u�«Ë …—u� rÝ— W�ËU×� w� U¼bMŽ n�u²�« V−¹ w²�«  «dýR*« iFÐ „UM¼ ∫W¹—uÝ w� Ÿ«dB�« q³I²�* v�≈ ÷dFÐ ¨w�d²�« ¡«—“u�« fOz— ¨ÊUžËœ—√ VOÞ Vł— bO��« ÂbIð ∫‰Ë_« v�≈ q�u²K� Âö��«  U{ËUH� ·UM¾²ÝUÐ ÷—UF*« w½U²ÝœdJ�« ‰ULF�« »eŠ rŽb�« qCHÐ ¨WO{U*« W²��« dNý_« w� W�U¦JÐ  œb& w²�« »d(« n�uð W¹u�ð ÆW×K�*« W{—UFLK� w�d²�« rŽb�« vKŽ œd� Í—u��« wLÝd�« w� bŠ_« Âu¹ ÁUI�√ Íc�« »UD)« ¡UMŁ√ …—œU³*« ÁcNÐ ÂbIð ÊUžËœ—√ bO��« U¼—«dI²Ý«Ë UO�dð vKŽ t�ušË tłUŽe½« dNE¹ Íc�« d�_« ¨r�U(« tÐeŠ d9R� ‰ËœË UJ¹d�√ ¡UH¹≈ ÂbŽË ¨UNO� ÁœöÐ qšbðË ¨W¹—u��« W�“_« r�UHð V³�Ð UNM�√Ë ªÍuł dEŠ oÞUM� W�U�≈Ë ÍdJ�F�« qšb²�« w� U¼œuŽuÐ WOÐdŽ ¨VKŠ v�≈ WO�d²�« w{«—_« s� d(« Í—u��« gO'« …œUO� ‰UI²½« ∫w½U¦�«  UDK��« —«d??� vKŽ lOÐUÝ√ bFÐË ¨ÂUEM�« …dDOÝ Ã—U??š lIð UNM� ¡«e??ł√ Ë√ ¨W¹—u��« œËb(« s� W³¹dI�« UO�UD½√ WIDM� s� 5¹—uÝ 5¾łô qOŠd²Ð WO�d²�« ÊQÐ …dI½√ w� fLN¹ s� „UM¼Ë ÆWO�d²�« W¹uKF�« WOK�_« l�  U�«b� ÀËbŠ bFÐ w??{«—_« …—œUG� bFÝ_« ÷U??¹— bOIF�« s� X³KÞ w²�« w¼ WO�d²�«  UDK��« ÆtM� W³ž— qš«b�« v�≈ ‰UI²½ô« —«d� sJ¹ r�Ë ¨WO�d²�« WOł—U)« W¹—u��« W{—UF*« bOŠuð w� XKA� WOÐdG�«Ë WOÐdF�« ◊uGC�« fK−LK� nOFC�« qO¦L²�« d�H¹ U� «c¼Ë ¨UN�uH� w� WL�UH²*«  U�ö)« qFHÐ ‰Ëb??�«Ë …bײ*«  U??¹ôu??�« q³� s� t� wÝUO��« rŽb�« q�PðË Í—u��« wMÞu�« l� UN�H½ W�ËU;« —dJ²ð U�bMŽ d³�√ qJAÐË  UÐuFB�« Ác¼ œb−²ð b�Ë ªWOÐdF�« lł«d²¹Ë ÂU¹_« Ác¼ WŽd�Ð dŁUJ²ð w²�« ¨qš«b�« w� W×K�*« W{—UF*« qzUB� ÆUNMOÐ U� w� oO�M²�«  ¡Uł W×K�� WO�öÝ≈  UŽULł „UM¼ Ê√ ¨U½d¹bIð w� ¨VF�_« WKJA*« cHMð XðUÐ W�U²� WO�U²� …d³š pK9Ë ¨…b¹bŽ WO�öÝ≈ ‰Ëœ s�Ë W¹—uÝ Ã—Uš s� ×UšË d(« Í—u��« gO'« sŽ ‰eF0 ÂUEM�« b{ WFłu*« W¹œUN'« UNðUOKLŽ nK²�ð w²�« 5LK�*« Ê«ušù« WŽULł W�Uš ¨W¹bOKI²�« W{—UF*« qzUB� …dDOÝ Æ UŽUL'« Ác¼ l� U¹bzUIŽË UO−NM� ¨W¹—uÝ w� W¹œUN'«  UŽUL'« dOŁQðË –uH½Ë œbŽ ‰uŠ  «d¹bI²�« nK²�ð W�Lš w??�«u??×?Ð WO�U×B�« t??¦?¹œU??Š√ d??š¬ w??� b??Ý_« f??O?zd??�« U??¼—b??I?¹ ULMO³� nKš nIð UN½√ b�R*« s�Ë ¨·ô¬ W²Ý UN½√ w??½œ—_« q¼UF�« Èd¹ ¨qðUI� ·ô¬ w� Í—u��« gO'« ÊU�—√ W¾O¼ dI� X�bN²Ý« w²�« pKð q¦� WOŽuM�«  «dO−H²�« ÆÁdOžË oA�œ ¨uJÝu�Ë sDMý«Ë 5Ð …œ—U³�« »d(« b�& X½U� ÊU²�½UG�√ w� »d(« WO½U¦�« b¹d²� W¹—uÝ w� U�√ ÆÂUM²O� w� UN²1eN� rI²Mð Ê√ v�Ë_«  œ«—√ YOŠ ÆUO³O�Ë ‚«dF�« w� UNOHOKŠ …—U�š s�Ë wJ¹d�_« ÂUI²½ô« «c¼ s� ÂUI²½ô« WOŠU½ s� W¹œuF��« 5Ð WO³¼c� WOLOK�≈ »dŠ UC¹√ UN½≈ ‰uI¹ s� „UM¼ w� UN�uŠ wHzUD�« ÂU�I½ô« ‰öš s� p�– `C²¹Ë ¨Èd??š√ WOŠU½ s� Ê«d??¹≈Ë ÆU¼dÝQÐ WOÐdF�« WIDM*« jIÝË Â«u??Ž√ WO½ULŁ  dL²Ý« »dŠ bFÐ ÊU²�½UG�√ w� UJ¹d�√  dB²½« WO³Kž_« Ê√ vKŽ eO�d²�« l� ¨5³½U'« w� vK²I�« s� ·ôü«  U¾� w�«uŠ UN²O×{ v�≈  dD{« bI� ¨qL²J¹ r� —UB²½« tMJ�Ë ¨w½UG�_« VFA�« ·uH� w� X½U� ¨ÊU²�½UG�√Ë ‚«dF�« ‰ö²Š« v�≈ UN�öš  dD{« »U??¼—ù« b{ »dŠ ÷uš ÍœUN'« ÂöÝû� W¹b¼ s¹bK³�« X�b�Ë ¨U¼œuMł s� ·ôü«Ë U¼œUB²�«  d�šË ÆÊU³�UÞ WC³� w� ÊU²�½UG�√ XN²½« Ê√ bFÐ ÂUEM�« ÂU¹√ Ê√ `{«u�« s� sJ�Ë ¨W¹—uÝ w� ZzU²M�UÐ sNJ²½ Ê√ lOD²�½ ô bŠ√ bF¹ r�Ë ¨w½U¦�« UN�UŽ W¹UN½ s� W�“_« »«d²�« l� …œËbF� X�O� oA�œ w� Æ…—u¦K� WLŽ«b�« WOÐdG�«Ë WOÐdF�« ‰Ëb�« w� WLGM�« Ác¼ —dJ¹ ¨¡UI³�« qł√ s� W¹u� 5�Qð WBO�uÐ ¨s¹dO¦J�« Í√— w� ¨pK1 bÝ_« fOzd�« VFA�« s� V½UłË W×K�*« tð«u� r??Žœ V½Uł v??�≈ ¨W¹ËULOJ�« W×KÝ_« w??¼Ë t�H½ ÕdD¹ Íc�« ‰«R��« sJ�Ë ªtK�« »eŠË UOÝË—Ë Ê«d¹≈ vKŽ …ËöŽ ¨Í—u��« Æ «uM�� WŠu²H� X½U� «–≈ U�Ë ¨WBO�u³�« ÁcN� w{«d²�ô« dLF�« u¼ …uIÐ ¨W�œUF*« Ác¼ dOÒ G¹ b� Íc�« bOŠu�« q�UF�« u¼ wł—U)« ÍdJ�F�« qšb²�« w� »d(« œd¹ r� U�UÐËQ� ¨s¼«d�« X�u�« w� tOKŽ dýR� Í√ o�_« w� ÕuK¹ ôË W�“_« qE²Ý p�c�Ë ¨WO½U¦�« t²¹ôË w� WŽUMI�« Ác¼ “eF²ð b�Ë ¨v??�Ë_« t²¹ôË Æ PłUH*«Ë  ôUL²Šô« lOLł vKŽ WŠu²H� W¹—u��«

¨v??I?O?Ýu??*« Êu??�d??×? ¹ r?? ¼Ë s??H? �« ‚Ëc?? ?ðË —U³²Ž« v�≈ rNF�b¹ U� W�UN'« s� rN¹b�Ë q� ÆÆ «d??¼U??Ž  ö¦L*«Ë 5IÝU� 5K¦L*« rłd²ð U�bMŽ WO−LN�« WHK�²*« ¡«—ü« Ác¼ qJÐ ¨b??�R??ð U??/≈ r�UF�« ¡U??×?½√ w??� Ÿ«c??ðË ÊU¼–√ w� ÂöÝû� W¾O��« …—uB�« ¨nÝ√ Æ5OÐdG�«

‫ ﻣﺎ ﻧﻘﺪﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬:‫ﺭﺍﺑﻌﺎ‬ gOFð WO�öÝù«Ë WOÐdF�« ‰Ëb�« rEF� bI� ÆWHÝR� WIOIŠ Ác¼ ÆÆ»dG�« vKŽ W�UŽ WO½U�½ù« v�≈ ¡wý Í√ W�U{≈ sŽ UMH�uð ¨mЫuM�« ¡ULKF�« ·ô¬ UM¹b� ÆÊËd?? � cM� Ë√ »dG�« UF�Uł w� ÊuKLF¹ U�≈ rNMJ� V³�Ð ¡UDF�« sŽ ÊËełUŽ r¼œöÐ w� rN½√ ‰Ëb�« ÆWOÞ«d�ËdO³�«Ë œU�H�«Ë œ«b³²Ýô« ô ¨r�UF�« v�≈ U¾Oý ÂbIð ô UNK� WOÐdF�« Í√ ôË UOLKŽ U¦×Ð ôË W??Ž«—“ ôË WŽUM� ÂuI¹ W??¹d??¦?�« WODHM�« ‰Ëb?? �« v²Š Æ¡w??ý ªWOÐdG�« „uM³�« w� rNð«ËdŁ l{uÐ UN�UJŠ WCN½ À«b??Š≈ vKŽ «uKLF¹ Ê√ s??� ôb??ÐË ÊËdO¦� Íd²A¹ ¨j??H?M?�« ‰«u??�Q??Ð WOIOIŠ ”UM�« Êu�bI²�O� ¨s¹dšü« œuN−� rNM� ULMOÐ ¨rNM� ôbÐ «uKLFO�  UO�M'« q� s� ’UM²�« s� ô≈ Wž—U� …UO×Ð ÊuF²L²�¹ w� s×½Ë r�UF�« UM�d²×¹ nO� ÆÆÆ «cK�« Í√ WŽUM� s??Ž ÊËe??łU??Ž WOÐdŽ W??�Ëœ 22 s¹c�« Êu�dD²*« Æ°øWO½U�½ù« bOH¹ ¡w??ý w� Êu×OB¹ dÐUM*« ‚u� s� »dG�« ÊuMFK¹ ÊËœR¹Ë »dG�« w� WŽuMB�  U½u�ËdJO� w� W??Žu??M? B? � b??O? łU??−? Ý v??K? Ž …ö?? B? ?�« ÊuKLF²�¹ UNK� rNðUOŠ ÊuAOF¹Ë 5B�« ÆUN½ËœUF¹ w²�« WOÐdG�« …—UC(«  «Ëœ√ UOLKŽ U¦×Ð UM�b� «–≈ ô≈ r�UF�« UM�d²×¹ s� r¼U�M� UMðUłUO²Š« lOMB²Ð UML�Ë «œUł Æw½U�½ù« ÂbI²�« w� WOKŽU�Ë W¹b−Ð W??O? ½U??�? ½ù« v???�≈ Âö?? ? Ýù« Âb???� b??I? � U??N?zU??M?Ð w?? � „d?? ²? ?ý« ¨W??L? O? E? Ž …—U?? C? ?Š  œU??�Ë ¨œu??N?O?�«Ë ÊuO×O�*«Ë ÊuLK�*« rOI� X??�? Ý√Ë ¨ÊËd?? � WF³Ý …b??* U??O?½b??�« iFÐ s??J? � ¨W??L? Šd??�«Ë W??�«b??F? �«Ë W??³? ;« «–≈ ÆrN�H½QÐ rNM¹œ v�≈ Êu¾O�¹ 5LK�*« Ê√ V−O� ÂöÝù« …—u� `KB½ Ê√ U½œ—√ Õö�SÐ ô≈ `KBMð s� …—uB�« Ê√ „—b½ Âd²×½Ë ÂbI²½Ë qLF½ Ê√ V−¹ Æq?? �_« Ær�UF�« UM�d²×¹ v²Š WO½U�½ù« ‚uI(« Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

…œUH²Ýô« w� XKA� UMðU�uJŠ sJ� ¨»dG�« dB� w� UM¹b�Ë ¨rNŠU$Ë rNð«d³š s� rN�dF¹ ô —U³� ÊuŽb³� wÐdF�« r�UF�«Ë WI¹dDÐ X�b�Ë rN�ULŽ√ XLłdð u� »dG�« sÒ? �×OÝ Íc�« d¹bI²�« Êu�UMOÝ W×O×� vKŽ «b??Š«Ë ULKO� Ê≈ ÆUMð—u� s� «dO¦� 5LK�*«Ë »d??F?�« bOHOÝ w??*U??Ž Èu²�� UNOIK½ w²�« W½U½d�« VD)« s� dO¦JÐ d¦�√ ∫‰«R��« ÆU½«uÝ UNFL�¹ ôË UM�H½√ vKŽ q¹Ë“ bLŠ√ °ød¦�√ ÂöÝù« œU�√ Íc�« s� s1√Ë Êœô sÐ W�UÝ√ Â√ ÿuH×� VO$Ë UM²�UIŁ ÂbI½ Ê√ qC�_« q¼ øÆÆÍd¼«uE�« ÂuKF�« w??� mЫuM�« o¹dÞ s??Ž r�UF�« v??�≈ s� WŽuL−� o¹dÞ sŽ UN�bI½ Â√ »«œü«Ë °øWK²I�«

‫ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ‬:‫ﺛﺎﻟﺜﺎ‬ «d??O? ³? � U?? Þu?? ý W?? O? ?½U?? �? ?½ù« X??F? D? � ‚uI(« s??� WŽuL−� v??�≈ XK�uð v²Š ¨…—UC(« d¼uł qJAð dA³K� WOÝUÝ_« ‰uײ¹ ÊU�½ù« ‚uIŠ vKŽ Íb²F¹ s� q� ‚uIŠ Âb� ÂöÝù« Ê√ V¹dG�« Æw−L¼ v�≈ iFÐ sJ� ¨ÊËd??I? Ð »d??G? �« q³� ÊU??�? ½ù« ÆÆ‚uI(« Ác¼ vKŽ Êü« ÊËb²F¹ 5LK�*« s� Ê√ ÊËd³²F¹ Êu�dD²� a¹UA� UM¹b� ¨UNÐœRO� t??²? łË“ »d??C?¹ Ê√ ÃËe???�« o??Š 5KzU� …dJH�« Ác??¼ qOL& Êu�ËU×¹ r??¼Ë ÆUŠd³� ÊuJ¹ ô√ V−¹ WłËe�« »d{ Ê≈ …dz«œ s� «—u� UMłd�¹ UłËe�« »d{ Ê≈ —bN¹ UNÐd{Ë ÊU�½≈ …√d*« Ê_ ¨…—UC(« ÆÆUN�HM� UN�«d²Š« vKŽ wCI¹Ë ¨UN²�«d�  UM³�« ëËe??Ð ÊËœU??M?¹ a¹UA� „UM¼ sÝ w??� s??� u??�Ë v??²?Š ¨s??N?žu??K?Ð œd??−? 0 W�d×M*« …–U??A? �« …u??Žb??�« Ác??¼ Æ…d??ýU??F?�« öÐ WO�Mł …«œ√ œd??−?� …√d?? *« Ê√ d³²Fð œd−� ¨„«—œ≈ ôË …œ«—≈ ôË f??O?ÝU??Š√ ¡UCI� q??łd??�« UNKLF²�¹ fMł WMO�U� s� q� Ê≈ ÆÆW¾¹dÐ WKHÞ X½U� u� v²Š tðc� ¨UO�H½ i¹d�Ë Âd−� UO�Mł WKHÞ dýUF¹ rŁ r�U×Ô?¹Ë tOKŽ i³IÔ?¹ Ê√ V−¹ w�U²�UÐË  U??Ý«—œ X²³Ł√ b??�Ë Æs−��« w??� Z�UF¹ …bO��« ÃËeð b� .dJ�« ‰uÝd�« Ê√ W�uŁu� ¨U¼u×½ Ë√ …dAŽ WFÝU²�« w� w¼Ë WAzUŽ iFÐ ÆÆŸU??A? ¹ UL� WFÝU²�« s??Ý w??� ô —U??Łü« r??¼—U??I?²?ŠU??Ð Êu??Šd??B?¹ 5??�d??D?²?*« rN²O¼«dJÐË WLOEF�« WO½uŽdH�« W¹dB*« ‰UO)« sŽ ÊËełUŽ r¼Ë ¨ÊuMHK� …b¹bA�«

w� wÐdŽ q� `³BOÝ ¨oDM*« fHMÐ ¨ô≈Ë Ê≈ ÆÆÆd³M²ý 11 W×Ðc� sŽ ôËR�� »dG�« rz«dł vKŽ »dG�« w� 5{d²F*« «u�√ ôu??�Ë ¨W??O? �U??ŽË …d??O?¦?� w??J? ¹d??�_« g??O? '« Àb×¹ ULŽ U¾Oý UM�dŽ U* wÐdG�« ÂöŽù« Ê≈ qÐ ¨u�U½U²½«užË V¹džuÐ√  öI²F� w� ‚«d??F?�« vKŽ »d×K� W??¹œU??F?*«  «d??¼U??E?*« pKð s� d³�√ X½U� WOÐdG�« r�«uF�« w� Ê√ “u−¹ ô ÆwÐdF�« r�UF�« w� X�U� w²�« s� q??�Ë ¨UNK¦� W1d−Ð W??1d??'« t??ł«u??½ r� q??z«Ë_« 5LK�*« ÊQÐ rKF¹ a¹—U²�« √d� ¨WKŁU2 rz«d−Ð rNz«bŽ√ rz«dł vKŽ «Ëœd¹ Êu�bI¹ rN×�U�ðË rN�bŽ w� «u½U� qÐ 5¹ö� l??M?�√ U??¹—U??C?Š U??O?�ö??Ý≈ U??ł–u??/ Ê√ UM¼ wHJ¹Ë ªÂö?? Ýù« ‚UM²ŽUÐ ”U??M?�« dB� ◊U³�√ l� 5LK�*« `�U�ð 5Ð Ê—UI½ X�U� w²�« WFA³�« `??Ыc??*«Ë UNײ� bMŽ W�OMJ�« s� rŽbÐ WO×O�*« ‘uO'« UNÐ bFÐ œu??N?O?�«Ë 5LK�*« b??{ WOJO�uŁUJ�« W1dł ¡U??¹d??Ð_« q²� Ê≈ ÆÆf??�b??½_« ◊uIÝ n�Mð w¼Ë ¨U�öÞ≈ U¼d¹d³ð sJ1 ô WFAÐ ÆÆW�œUŽ X½U� u� v²Š WOC� Í√ WOŽdý u??½Ëd??Ð …e?? zU?? −? ?Ð  e?? ?� «u?? ? ?Ž√ c??M? � —UA²�� s� UN²LK�ðË »œ_« w� wJ�¹d� WLK� XOI�Q� ¨å¡«—“u?? ? �« f??O? z—ò U�LM�« UNO� XK� åV??½U??ł√ t??K?�Ëò —u??C?(« ÂU??�√ UMLKŽ ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨‰uÝd�« Ê≈ XOJŠË ¨…«ËU�*«Ë W¹d(«Ë ‰bF�«Ë o(« tOKŽ tK�« vK�ò ‰u??Ýd??�« ÊU??� nO� rN� ÁdNþ vKŽ eH� «–S� …öBK� b−�¹ årKÝË qþ ¨Ê«u??N? K? ¹ 5??�? («Ë s??�? (« Á«b??O?H?Š ∫XK� rŁ ÆÆVFK�« s� UždH¹ v²Š «błUÝ ZŽe¹ ö??¾?� t??ðö??� n??�u??¹ ‰u??Ýd??�« ÊU?? � W�d�« ÁcNÐ ö??ł— Ê√ qIF¹ qN� ¨‰U??H?Þ_« rFD� w� WK³MIÐ ¡U??¹d??Ð_« q²� vKŽ o�«u¹ oH� —uC(« Ê√ d�–√ °ø—UD� WD×� Ë√ sŽ wM½u�Q�¹ ÊËdO¦� w?Ò ?�≈ ¡U??łË ¨ö¹uÞ ‰uÝd�« sŽ UNO� «ËƒdIO� …bOł —œUB� vKŽ 5OÐdG�« ÂuK½ Ê√ q³� Æt�ULŽ√Ë .dJ�« UM�H½√ ‰Q�½ Ê√ UMOKŽ ÂöÝù« s� rN�uš °øÆÆUMM¹b� U¼UM�b� …—u� Í√

‫ ﺍﻟﻨﻮﺍﺑﻎ ﻭﺍﻟﻤﺒﺪﻋﻮﻥ‬:‫ﺛﺎﻧﻴﺎ‬ ¨U³�Už ¨w??Ðd??G? �« r??�U??F? �« w??� ÂU??E? M? �« w� pIŠ p×M1Ë ‚uH²K� W�dH�« pODF¹ W�UIŁ s??� U??�œU??� XM� u??�Ë v²Š d¹bI²�« w� ÊË“—U?? Ð ÊËdO¦� ¡ULKŽ UM¹b� ÆÈd?? š√

l� Êu??K?�U??F?²?¹ U??M?� ÊËd??O?¦?� ÆÆ»d??G??�« l??� w� ô≈ b??łu??¹ ô w??{«d??²? �« Íd??E? ½ »d??ž ôUI*«  «dAŽ V²Jð Âu¹ q� ÆÆrN½U¼–√ wÐdF�« r�UF�« w� VD)«  «dAŽ vIKðË «dO¦�Ë ÆÆÂö??Ýù« ÍœUF¹ »dG�« Ê√ b�R²� UNOKŽ wM³½ WIOIŠ W�uI*« Ác??¼ d³²F½ U??� w� X??A?ŽË XLKFð ÆU??½—U??J? �√Ë UMðU�dBð w� 5OÐdG�« Ê√ XHA²�«Ë ¨ «uMÝ »dG�« v�≈ ÊuL�IM¹ 5LK�*«Ë »dF�« l� rNK�UFð U³�Už w¼Ë ¨WOÐdG�«  U�uJ(« ∫Ÿ«u½√ WŁöŁ ¨UN(UB0 ô≈ Q³Fð ô W¹—ULF²Ý« W¹“UN²½« s¹b³²�*« »dF�« ÂUJ(« ULz«œ XLŽœ b�Ë rNÐuFý oŠ w� rNLz«dł sŽ X{UGðË WHŽUC�Ë jHM�« vKŽ ‰uB(« q??ł√ s� UC¹√ „U??M?¼ ¨W??�ö??L?F?�«  U??�d??A?�« ÕU?? З√ Êu??¼—U??� Êu??¹d??B?M?Ž Êu³BF²� Êu??O?Ðd??ž «bŽ U� ”U??M?ł_« qJ�Ë 5LK�*«Ë »dFK� ÆÆiOÐ_« fM'« rN� 5OÐdG�« s??� d??³?�_« r�I�« U??�√ ¡wý w??� UMŽ ÊuHK²�¹ ô Êu??¹œU??Ž dAÐ w� rN×�U�ðË …dA³�« Êu�Ë s¹b�« w� ô≈ ¡ôR¼ ÆëËe?? �« ×U??š WO�M'«  U�öF�« ÊuKN−¹ U??� …œU??Ž r??¼Ë ¨5??O?Ðd??G?�« WO³Kž√ ¨UMLEF� qN−¹ UL� ÂöÝù« sŽ ¡wý q� Ë√ W??¹–u??³? �« s??Ž ¡w?? ý q??� ¨»d??F??�« s??×?½ v�≈ Âö??Ýù« .bIð - nO� ÆWOÝËbMN�« Âb� bI� ÆÆWHÝR� WÐUłù« ø5OÐdG�« ¡«u¼ s¹c�« 5�dD²*« s� tŽU³ð√Ë Êœô sÐ W�UÝ√ ¨ÂöÝû� W¼uA� …—u??� ¡U??¹d??Ð_« ÊuK²I¹ Ê√ ÊËbI²F¹ ÊËdO¦� ÊuOÐdž —U??� v²Š WLK� Ê≈ qÐ ¨q²I�«Ë nMF�« s??¹œ Âö??Ýù«  U??G?K?�« w??� qLF²�ð  —U???� åW??F? ¹d??ýò ”UM�« `??Ð–Ë s¹bO�« lD� vMF0 WOÐdG�« »dG�« w� åœUNłò WLK�  —U�Ë ·uO��UÐ ÂöÝù« …—u??� X¼uAð bI� Æq²I�« wMFð rz«dł ¡«dł s� 5OÐdG�« 5¹ö� s¼– w� dE²M½ «–U??� ÆÆ5??O?ÐU??¼—ù« 5LK�*« iFÐ 5O½b� vKŽ qÐUMI�« ¡UI�≈ d³²F¹ s� UMMOÐË tÐ »dI²¹ œU??N?'« s??� UŽu½ 5M�¬ ¡U??¹d??Ð√ w�ö� vKŽ iF³�« ÷d²F¹ b� ÆtK�« v�≈ ôË Êœô sÐ »U¼—≈ sŽ Àbײ𠫖U* ∫özU� w� wJ¹d�_« gO'« rz«dł sŽ Àbײð UM³ł«Ë Ê√ WÐUłù« øÆÆÊU²�½UG�√Ë ‚«dF�« sLŽ dEM�« iGÐ ¡U??¹d??Ð_« q²� s¹bÔ?½ Ê√ V−¹ WO½U�½ù« WO�ËR�*« Ê√ UL� ¨s� q²� rN²K²� s¹c�U� ªWOŽULł ô W¹œd� ÊuJð Ê√ «u�O� „—u??¹u??O? ½Ë b??¹—b??� w??� å…b??ŽU??I? �«ò w??J?¹d??�_« g??O? '« r??z«d??ł s??Ž 5??�ËR??�?�

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

U�M¹“u� WM¹b� s� ‰UI*« «c¼ V²�√ …ezUł rK�²� X¾ł YOŠ ¨UO�UD¹≈ »uMł w� «cN� UNÐ e� w²�« W�UI¦K� jÝu²*« d׳�« å‰UJ¹—U�ò W�ÝR� UNLEMð …ezU'« ÆÂUF�« w¼Ë ¨WO�UD¹ù« W�UI¦�« …—«“Ë W¹UŽ— X% ¨UO�UD¹≈ w� …dO³J�« W??O?Ðœ_« e??z«u??'« s� rNMOÐ ¨ÊuO*UŽ ¡UÐœ√ wK³� UNOKŽ qBŠ b�Ë ·uKF� 5�√ UL¼ ¨Ê«dO³� ÊUOÐdŽ ÊU³ðU� w� WFЫd�« …ezU'« Ác¼ ÆÊuKł sÐ d¼UD�«Ë “u�√ w²�« 15 r�— …d*« w¼Ë ¨UO�UD¹≈ s� Æw�Ëb�« Èu²�*« vKŽ ez«ułË .dJ²Ð UNO� W�UÝ— ∫WI¹dD�« fHMÐ ULz«œ d�_« —dJ²¹ p¾MN²� rOJײ�« WM' s� w½uHKð ‰UBð« Ë√ ‰œU³ð ôË  UDOÐdð ôË WÞUÝË ô Æ…ezU'UÐ UL� rOJײ�« WM' vKŽ ◊uG{ ôË `�UB� ÆdB� w� Àb×¹ v�≈ t�HMÐ ÂbI²¹ »dG�« w� VðUJ�« Uzb²³� ÊU� «–≈ ∫…b??Š«Ë W�UŠ w� ez«u'« ¨t�ULŽ√ dA½ tðezUł ÊuJ²� …d� ‰Ë_ V²J¹ ez«u'« v�≈ t�HMÐ VðUJ�« ÂbI²¹ ô p�– «bŽ WDÝ«uÐ U�≈ ∫5²I¹dDÐ t×Oýdð r²¹ U/≈Ë dAM�« —Ëœ W??D? Ý«u??Ð Ë√ rOJײ�« W??M?' w²�« rOJײ�« WM' Æt�ULŽ√  dA½ w²�« ÊuJ²ð jÝu²*« d׳�« …ezU' wMð—U²š« ÆUO�UD¹≈ w??� 5??�u??�d??� »œ√ …c??ðU??Ý√ s??� ¨åWOLÝ— dOž WI¹dDÐò ¨r¼bŠ√ s� X�dŽ VðU� 5ÐË wMOÐ X9 WOzUNM�« WOHB²�« Ê√ wzUNM�« X¹uB²�« w�  e� wMMJ� ¨w½U³Ý≈ ¨.dJ²�« WE( w� Æw½U³Ýù« f�UM*« vKŽ …ezU'« rK�²� Õd�*« v�≈ bF�√ U�bMŽ tK�« bLŠ√ ÆWM¹U³²� W¹u� dŽUA� wMÐU²Mð ¨ÕU−M�« «c¼ v�≈ wMK�Ë√ Íc�« qłË eŽ w� wÐdŽ ÍdB� wM½_ d�H�UÐ d??F?ý√Ë ∫‰«R��« w� ULz«œ dJ�√ rŁ ªd¹bI²�« ÂUI� W�d²×� …bOł …—u� ÂbI½ wJ� qFH½ «–U� qF� °ør??�U??F? �« w??� 5LK�*«Ë »d??F? �« s??Ž ∫WO�U²�« —UJ�_« w� h�K²ð WÐUłù«

‫ ﻣﻌﺮﻓﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﻐﺮﺏ‬:‫ﺃﻭﻻ‬ —b�Ë bKÐ w� gOFð XM� «–≈ qFHð «–U� sŽ ‰Q�ð ô√ °øÆÆdš¬ bKÐ v�≈ d�U�ð Ê√ p� s� t³ÝUM¹ U� cšQ²� dšü« bK³�« w� u'« dšü« bK³�« Ê√ bI²Ž« u� «–U??� øÆÆ»U??O?Ł  d�UÝË „bKÐ q¦� «—U??Š ÊuJ¹ Ê√ bÐ ô vDG� d?? šü« b??K?³?�« b−²� WHOHš »U??O?¦?Ð °øÆÆoLŠ√ U�dBð «c¼ d³²F¹ ô√ øÆÆbOK'UÐ UMK�UFð w� ULz«œ W�UL(« Ác¼ VJðd½ s×½

WDK��« WOŽËdA�Ë lL²−*« WOFłd� 5Ð jK)« ¨wÝUÝ√ u¼ U� sJ� ªWOÐU�²½ô« U�UIײÝô« dEM¹ ÊU� ¨ «—U³²Žô« lOLł sŽ dEM�« ·dBÐË „«d(« s� «¡eł U¼—U³²ŽUÐ WO�öÝù« ÈuI�« v�≈ WC¹dŽ  U¾� ‰U�ü …b�−� U¼—U³²ŽUÐË wÝUO��« bOFð Ê√ «—uB²� sJ¹ r� w�U²�UÐË ¨5MÞ«u*« s� ¨WDK��« v�≈ qBð U�bMŽ ¨WO�öÝù« ÈuI�« Ác¼ ¨WIÐU��« W??¹œ«b??³?²?Ýô« W??L?E?½_« WÝUOÝ ÃU??²? ½≈ o(«Ë dO³F²�« w� o(UÐ oKF²¹ U� w� W�Uš …dO¦�  ôUŠ XK−Ý bI� ¨wLK��« d¼UE²�« w� vKŽ ÿUH(« ÈuŽbÐ ‚uI(« Ác¼ UNO�  —œu� r¼ U??¼¡«—Ë 5H�«u�« Ê√ ÈuŽbÐ Ë√ ¨…—U??ð ¨s??�_« ÆÈdš√ …—Uð ¨…œUC*« …—u¦�« s� ¡eł U� w� q�UJ²ð WFЗ_« WO³K��«  «dýR*« Ê≈ XK{U½ w²�« ÈuI�« q� ·ËU�� s� b¹e²� UNMOÐ UNLJŠ ¡«uÝ ¨œ«b³²Ýô« W�Ëb� bŠ l{Ë qł√ s� ·ËU�*« Ác??¼Ë Æs¹b�« ‰U??ł— Ë√ dJ�F�« ‰U??ł— ÂuNH� vKŽ ·UH²�ô« W�ËU×� w� UN²OŽËdA� b&  U??¹d??(«Ë ‚u??I? (« …d??�U??×? �Ë W??O?½b??*« W??�Ëb??�« b& UL� ¨UNDЫu{Ë WF¹dA�« w¼«u½ s� ÃUO�Ð bLF¹ Íc�« jK)« w� UN²OŽËdA� ·ËU�*« Ác¼ WO�öÝù« WOFłd*« 5Ð eO1 ô U�bMŽ iF³�« tO�≈ ÆWDK�K� WOM¹b�« WOŽËdA*«Ë lL²−LK� WOÐdF�«  UFL²−*« Êu� w� ‰œU−¹ bŠ√ ô ‚uIŠ wHM¹ ô «c??¼Ë ªåWLK��ò  UFL²−� w??¼ sŽ Y¹b(« ÊS� w�U²�UÐË ¨WLK�*« dOž  UOK�_« s� tMLC²ð U� Ê√ —U³²Ž« vKŽ WO�öÝù« WOFłd*« wM¹b�«Ë Í—UC(«Ë w�UI¦�« ÀË—u*« vKŽ W�UŠ≈ WDK��« Ê√ dOž ¨lL²−*« ·bN²�¹ Y¹bŠ u??¼ bM²�ð Ê√ wG³M¹  UFL²−*« Ác¼ q¦� w� WL�U(« p�– vC�√ ô≈Ë s¹b�« sŽ …bOFÐ WOŽËdA� v�≈ ¨UFMDB� ÊuJ¹ b� lL²−LK� wHzUÞ rO�Ið v�≈ ÈuI�« iFÐ q¹u% w� sLJð …—uD)« Ê√ dOž v??�≈ W??O? �ö??Ýù« l??L?²?−?*« W??O?F?łd??� W??O? �ö??Ýù« UMKšœ b� ÊuJ½ UM¼Ë ¨WDK�K� WOM¹œ WOŽËdA� Æb¹bł s� œ«b³²Ýô« …dz«œ

U³¦�« s� ŸuMÐ r�²ð WOŽUL²ł«Ë WOM¹œË WO�UIŁ s� U�öD½« dOG²�UÐ r�²ð WOÝUOÝ WOMÐ l� fO�Ë ·bN�« ÊU� ¨p�– v�≈ W�U{≈ ÆWOK�√Ë WO³Kž√ ∫WOzUMŁ w�  UłU−²Šô« lOЗ WH�K� dCײ�ð Ê√ u¼ h½ ÃU²½≈ bOH¹ U0 W¹—u²Ýb�« WIOŁu�« œ«b??Ž≈ ¡UMÐ w� r¼U�¹Ë ·ö²šô« «d²Š« W�UIŁ ”dJ¹ W¹ƒd�« Ác¼ Ê√ Ëb³¹ sJ� ¨WOIOIŠ WOÝUOÝ W¹œbFð w²�« WO�dE�«  UÐU�(« ô≈ dCײ�ð r�Ë X³Ož  U�UIײÝô« ¨ZzU²½ X�R� qJAÐ u�Ë ¨UN²{d� ÆWOÐU�²½ô« ŸËd??A? � …œu??�? � v??K? Ž l??KÒ???D?¹ Íc?? ?�« Ê≈ Íc??�« ·u??)« r−×Ð QłUH¹ Íd??B?*« —u??²?Ýb??�« 5Žu{u� h�¹ U� w� t¹bF� Ò  —Ëb� vKŽ r¦−¹ j³ðd¹ w½U¦�«Ë ¡U�M�UÐ oKF²¹ ‰Ë_« ∫5OÝUÝ√ 5LCð vKŽ —«d�≈ „UMN� ¨ U¹d(«Ë ‚uI(UÐ WF¹dA�« d³²Fð  UOC²I� Í—u??²? Ýb??�« h??M?�« ‰uŠ ·ö²šô« rž— l¹dA²K� w�Ozd�« —bB*« vKŽ —UB²�ô« Ë√ UN�UJŠ√ v�≈ …—Uýù« …—Ëd{ ÊQÐ iF³�« —«d�≈ l� jI� UNzœU³� v�≈ …—Uýù« w� WO³Kž_« X�«œ U� tM� …bzU� ô 5LC²�« «c¼ sŽ U½UOŠ√ wMG¹ `OLK²�« Ê√Ë ¨WLK�� qOM�« œöÐ W�UŠù« vKŽ «—«d??�≈ „UM¼ Ê√ UL� ¨`¹dB²�« WOF{uÐ d�_« oKFð ULK� WO�öÝù« WF¹dA�« vKŽ UŽU³D½« „d²¹ U2 ¨ U¹d(«Ë ‚uI(UÐ Ë√ …√d*« q�UA� ÂöÝû� ÊQÐ l³²²*« Ë√ ∆—UI�« Èb� UO³KÝ Æ U¹d(«Ë ‚uI(« l�Ë …√d*« l� …—œUB0 WO³K��«  «d??ýR??*« l??Ы— j³ð—« w� WDK��« v??�≈ XK�Ë w²�« WO�öÝù« ÈuI�« 5MÞ«u*« s� ¡eł ‚uI( f½uðË dB� s� q� Ê√ ÂuKFL� ¨UNO�≈ rN�u�Ë w� V³��« r¼ «u½U� ÂU�√ o¹dD�« `²� Íc??�« u¼  UłU−²Šô« lOЗ ô ¨UM¼ ÆÂU??F?�« ÊQA�« dOÐb²� WO�öÝù« ÈuI�« w� 5O�öÝù« W�—UA� W³�MÐ d�c½ Ê√ b¹d½ d�c½ Ê√ b¹d½ ô UL� ¨W¹«b³�« w�  UłU−²Šô« w� …—«bB�« 5O�öÝù« X×M� w²�« »U³Ý_UÐ

º º n¹d{ bL×� º º

øªµJ IQƒ£ÿG ¢†©H πjƒ– ‘ á«eÓ°SE’G iƒ≤dG ™ªàéŸG á«©Lôe ¤EG á«eÓ°SE’G á«æjO á«Yhöûe Éægh ,á£∏°ù∏d Éæ∏NO ób ¿ƒµf OGóÑà°S’G IôFGO ójóL øe

wÝUO��« f�UM²�« UO�öšQÐ s�Rð ô ¨ö�√ W�öŽ ôË UIKG� UOM¹œ UÐUDš UNÐUDš «œU??� fÝR� UNÐUD�� ¨dš¬ dO³F²Ð ÆWÝUO��UÐ t� WO³�½ vKŽ U�ÝR� fO�Ë s¹b�« WO�öÞ≈ vKŽ UNÐU×�√ jI�ð W??O?�ö??Þ≈ w??¼Ë ¨W??ÝU??O?�?�« ¨·UD*« dš¬ w� ¨vF�ð WOzUB�≈ WŽe½ w� W�Ëb�« vKŽ «b??{ WOM¹b�« W??�Ëb??�« W??�U??�≈ v??�≈ ÊuH�u¹ UNÐ Êu³�UD*« `³�√ w²�« WO½b*« U??�œ«d??� WO½ULKF�«  bÓ ? ?ž YOŠ ¨5O½ULKF�UÐ ÆœU(û� w� W??O?³?K?�?�«  «d?? ýR?? *« w??½U??Ł b??�? & »«eŠ_« s� dO¦J�« UNÐ  —«œ√ w²�« WOHOJ�« ÆWOÐU�²½ô« UNðöLŠ WO�öÝù« WOFłd*«  «– tO�≈ —UA*« ‰Ë_« dýR*«  b�√ WOHOJ�« Ác¼Ë vKŽ wÐe(« qLF�« fOÝQ²Ð oKF²*«Ë UH½¬ ªWÝUO��«  «dOG²� vKŽ fO�Ë s¹b�« XЫuŁ WO¼UL²� UNKFł UÐUDš  —uKÐ »«eŠ_« ÁcN� WOÝUO��« »«eŠ_« XHM� YOŠ ¨ÂöÝù« l� d³²Ž«Ë …d�UJ�« »«e??Š_« W½Uš w� WH�U�*« b¹d¹ VšU½ qJ� W−O²M�UÐË ª«—UH� U¼u×ýd� tOKŽ t�uÝ—Ë tK�« v{dÐ “uH�«Ë WM'« ‰ušœ  «– »«e??Š_« Ác¼ w×ýd* tðu� `M1 Ê√ w×ýd� s� b¹bF�« Ê≈ qÐ ¨WO�öÝù« WOFłd*« ·cI� «u{dFð WO½ULKŽ d³²Fð w²�« »«e??Š_« v�UM²¹ qJAÐ rN{«dŽ√Ë rN�öš√ w� ZNM2 ÆnOM(« s¹b�«  UO�öš√ l� w� W??O?³?K?�?�«  «d?? ýR?? *« Y??�U??Ł v??K?& s� —u²ÝbK� œ«b??Žù« UNÐ r²¹ w²�« WI¹dD�« œ«b??Ž≈Ë f½uð w??� w�OÝQ²�« fK−*« q³� WO�OÝQ²�« W¾ON�« q³� s� —u²Ýb�« ŸËdA� V�UDð  «u�√ XFHð—« ¨W¹«b³�« cM� ÆdB� w� WIOŁu�« œ«b??Ž≈ w� o�«u²�« œUL²Ž« …—ËdCÐ ÈuI�« s¹“«u� s� U�öD½« fO�Ë W¹—u²Ýb�« vKŽ WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« UNð“d�√ w²�« WOMÐ l� q�UF²ð W¹—u²Ýb�« WIOŁu�« Ê√ —U³²Ž«

UN�H½ sŽ ·ËU�*« d³Fð ¨Èd??š√ …d??� Íc??�« U??łU??−?²?Šô« l??O?З  ôP??� ‰ö??š s??� rÝUŠ nDFML� t²¹«bÐ w??� tO�≈ dEM¹ ÊU??� w²�« WOÐdF�«  UFL²−*« iFÐ a??¹—U??ð w??� ÷d� ¨WK¹uÞ œuIF� œ«b³²Ýô« l� XA¹UFð Y¹b(« √b??ÐË ¨lOL'« vKŽ t�H½ ‰ƒU??H?²?�« tO� “ËU−²ð WOÐdF�« »uFAK� b¹bł dBŽ sŽ …b¹bł ULO� ”dJðË ŸuM)«Ë WŽUD�« W�UIŁ ŸUM²�« bOH¹ U0 ¨WMÞ«u*«Ë WŁ«b(UÐ WK�  «– ÊUD³²Ý« …—ËdCÐ WOÝUO��« ÈuI�« ŸuL−� ‚uI×K� WM�U{ W�Ëœ —UÞ≈ w� ·ö²šô« W�UIŁ W�Ëœ ô≈ ÊuJð s� W�U(« Ác¼ w�Ë ¨ U¹d(«Ë ÆWO½b� l??O??Ðd??� v?? ? ? ? ?�Ë_«  U?? ?ŠU?? ?−? ? M? ? �« l?? ? � iFÐ ◊UIÝ≈ w� XK¦9 w²�« ¨ UłU−²Šô« XF�œ  «d??ýR??�  “d?? Ð ¨…b??³?²?�?*« W??L?E?½_« ‰uŠ  UEH% ¡«b??Ð≈ v??�≈ Èu??I?�« s??� dO¦J�« Ê√ q³� v²Š «c??¼Ë ¨À«b?? ?Š_« —U??�?� —u??D?ð ÈuI�« qL%Ë WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« rEMð v�≈ w??�ö??Ýù« —UO²�« w� …b�−� WE�U;« ÆWDK��« WŽ—U�� w� WO³K��«  «dýR*« ‰Ë√ q¦9 fOÝQð v??�≈ WE�U×� d¦�_« WOM¹b�« ÈuI�« Ê√ ¨‰«u??Š_« s� ‰UŠ ÍQÐ ¨sJ1 ô »«e??Š√ UNÐUDš WFO³Þ v�≈ œUM²ÝôUÐ WOÝUOÝ d³²Fð WOHK��« ÈuI�« UM¼ d�c�UÐ h�½Ë ¨UNH�«u�Ë W??�U??(« w??� W??�U??š ¨U?? Ыe?? Š√  Q??A? ½√ w??²? �« »eŠË W�U�_« »eŠË —uM�« »e×� W¹dB*« WOÞ«dI1b�« Ê√ Èd¹ s� „UM¼ ÆWOLM²�«Ë ¡UM³�« XM¹U³ð ULN� ¨Èu??I?�« qJ� ÕUL��« wC²Ið »«eŠ√ qOJA²Ð ¨UNðUOFłd�Ë UNðUOłu�u¹b¹≈ rNKO¦9Ë 5MÞ«u*« dOÞQð w� r¼U�ð WOÝUOÝ f??�U??M?²?�«  U??O? �ö??š√ t??³?łu??²?�?ð U??� V??�? Š w� sLJ¹ ÷«d²Žô« tłË Ê√ dOž ¨wÝUO��« ¨w¼ WOHK��« WOFłd*«  «– »«eŠ_« Ác¼ Êu�


‫لوحة مغربية في تونس‬

‫في المكتبات‬

‫ضمت وزارة الثقافة واحملافظة على الثرات لوحة‬ ‫ّ‬ ‫ال��ف��ن��ان التشكيلي امل��غ��رب��ي مصطفى ال��روم��ان��ي إلى‬ ‫مجموعتها اخل��اص��ة‪ ،‬إث��ر اإلستضافة ال��ت��ي خ��ص بها‬ ‫وزير الثقافة التونسي املهدي مبروك الفنان الروماني‪،‬‬ ‫ال��ذي ب��ادر إلى إه��داء ال���وزارة‪ ،‬ومن خاللها كل الشعب‬ ‫التونسي‪ ،‬لوحة من إبداعه‪.‬‬ ‫وتشكلت اللوحة من فرسان «التبوريدة» املغاربة‪،‬‬ ‫بخيولهم الرائعة األصيلة وقد رفعوا فوق فوهة بنادقهم‬ ‫العلم التونسي‪ ،‬تعبيرا ع��ن ذل��ك اإلن��دم��اج احلضاري‬ ‫وال��ت��اري��خ��ي وال��ل��غ��وي وال��دي��ن��ي وال��ث��ق��اف��ي ب��ني املغرب‬ ‫وتونس‪ ..‬واجلدير بالذكر أن مصطفى الروماني ينفرد‬ ‫مبيزة أساسية تتجلى في كونه فنانا للمتاحف يعيش‬ ‫من خاللها جتلي التاريخ ويستشرف اآلفاق‪ .‬كما أنه من‬ ‫ّ‬ ‫أدق من ق�دّ م للفرس لوحات غاية في الدقة واإلبداعية‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1875 :‬األربعاء ‪2012/10/03‬‬

‫فلسطني في حضن «يونسكو»‬

‫العدد السادس‬ ‫من مجلة‬ ‫«عن الكتب»‬

‫إلبداعاتهم‪.‬‬ ‫أما «شرفات» العدد فقد تكفل مبنحها‬ ‫أصصها كل من املبدعني عبد‬ ‫احلياة وسقى‬ ‫َ‬ ‫القادر الشاوي وفاطمة الزهراء الرغيوي‬ ‫وعبد الهادي السعيد وحنان الدرقاوي‪ .‬أما‬ ‫الشاعر طه عدنان فقد اختار احلديث عن‬ ‫حبه ‪-‬ديوانه األول‪ ،‬في الوقت الذي سلط‬ ‫األس��ت��اذ محمد اإلدري��س��ي ض��وء حفرياته‬ ‫على مادة «عرف» في لغتنا العربية‪.‬‬ ‫واقترحت املجلة بابا جديدا بعنوان‬ ‫«أب��ج��دي��ة أخ����رى»‪ ،‬دشنته األدي��ب��ة لطيفة‬ ‫ل��ب��ص��ي��ر ب��ن��ص حت���ت ع���ن���وان «قرنفالت‬ ‫قادمة»‪.‬‬

‫صدر العدد السادس (خريف ‪))2012‬‬ ‫من مجلة «عن الكتب»‪ ،‬التي يشرف عليها‬ ‫الناقد واملترجم عبد اللطيف البازي‪ .‬وجاء‬ ‫هذا العدد‪ ،‬حسب املشرف عليها‪ ،‬ليؤكد‬ ‫انتصار املجلة للقراءة وإصرارها على‬ ‫مصاحبة اإلص��دارات املغربية اجلديدة‪.‬‬ ‫وقد خصصت املجلة ملف العدد ملوضوع‬ ‫«حديث روائيني»‪ ،‬وتضمن حوارات مع‬ ‫كل من محمد عز الدين التازي وعثمان‬ ‫أشقرا وعمر أولقاضي‪ ،‬ويهدف حسب‬ ‫مسؤولي املجلة إلى طرح السؤال حول‬ ‫الطريقة أو الطرق املثلى في التعامل مع‬ ‫ما ينتجه املبدعون من نصوص موازية‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪10‬‬

‫ممثل «يونسكو» قال إنه من مجموع ‪ 11700‬ترجمة اقتصر المغرب على ‪ 335‬كتابا مترجما مقابل ‪ 4677‬كتابا لمصر‬

‫ندوة «الكتاب املترجم» في الرباط تدعو إلى خطة وطنية شاملة‬ ‫املساء‬ ‫وض��ع امل��ت��رج��م��ون وامل��ه��ت��م��ون املغاربة‬ ‫��ع الترجمة حت��ت املجهر‪ ،‬ف��ي إطار‬ ‫واق� َ‬ ‫ندوة نظموها في الرباط احتفاء باليوم‬ ‫ال��ع��امل��ي للترجمة‪ ،‬وال���ذي واف���ق ال�‪30‬‬ ‫من شتنبر األخ��ي��ر‪ .‬فقد نظ�مت جمعية‬ ‫التراجمة املقبولني ل�دى احملاكم (التاج)‬ ‫وج��م��ع��ي��ة ال��ت��رج��م��ة ال��ع��رب��ي��ة وح����وار‬ ‫الثقاف�ات (عتيدة)‪ ،‬بالتعاون مع املكتبة‬ ‫الوطنية للمملكة املغربية‪ ،‬ن��دوة حتت‬ ‫عنوان «الكتاب املترجم ودوره في التنمية‬ ‫الثقافية»‪ ،‬تطرقت للمراحل التاريخية‬ ‫للترجمة في املغرب ولألوضاع الراهنة‬ ‫للكتاب امل��ت��رج��م وال��ص��ع��وب��ات املادية‬ ‫والتقنية ال��ت��ي ت��ع��وق ت��رج��م��ة الكتاب‬ ‫وترويجه والقيود القانونية واإلكراهات‬ ‫املعنوية في مجال ترجمة الكتب‪.‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬نادى املشاركون بإقرار «اخلطة‬ ‫الوطنية للترجمة»‪ ،‬وال��ت��ي تهدف إلى‬ ‫إنشاء مرصد يباشر إج��راء الدراسات‬ ‫اإلحصائية واالستقصائية الضرورية‬ ‫ذات الطابع التمهيدي وإن��ش��اء املعهد‬ ‫الوطني للترجمة‪ ،‬ال��ذي يتولى تنفيذ‬ ‫أهداف اخلطة الوطنية للترجمة واعتماد‬ ‫م��ش��اري��ع ط��م��وح��ة‪ ،‬م��ن ق��ب��ي��ل «مشروع‬ ‫ترجمة األل��ف كتاب» في جميع ميادين‬ ‫املعرفة‪ ،‬لالرتقاء بحركة الترجمة إلى‬ ‫مستوى «الورشة الكبرى» على الصعيد‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وطالب «ن��داء الرباط»‪ ،‬الذي أطلق على‬ ‫ه��ام��ش ال���ن���دوة‪ ،‬ب��ال��ن��ه��وض بالكتاب‬ ‫واملترجم‪،‬‬ ‫اإلل��ك��ت��رون� ّ�ي‪ ،‬امل��ؤل���� َّ�ف م��ن��ه‬ ‫َ‬ ‫وتيسير سبل ترويجه وتداوله وإعادة‬ ‫حتديد أه��داف تعليم الترجمة وترشيد‬ ‫وظائف هذا التعليم كي يالئم احتياجات‬ ‫ال��ت��رج��م��ة امل��ه��ن��ي��ة‪ ،‬مب��ا ف��ي ذل���ك ضبط‬ ‫فئات شهادات الترجمة احملصل عليها‬ ‫عند التخرج وتوفير ال��ظ��روف املالئمة‬ ‫لتطوير الدراسات والبحوث الترجمية‬ ‫باالعتماد على اخل��ب��رات الوطنية‪ ،‬مبا‬ ‫في ذلك خبرات «مغاربة العالم» من أهل‬ ‫االختصاص وتطوير محتويات املناهج‬ ‫الدراسية واعتماد أحدث التكنولوجيات‬ ‫اخلاصة بتدريس الترجمة‪.‬‬ ‫ومن جهة أخ��رى‪ ،‬انتهى «ن��داء الرباط»‬ ‫ال��ى ال��دع��وة إل��ى ض���رورة إدم���اج صفة‬ ‫«مترجم» في لوائح الوظيفة العمومية‬ ‫وت��ع��م��ي��م ال���ت���ع���ام���ل م����ع املترجمني‪،‬‬ ‫��اب م��ه��ن��ة م��ن املهن‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره��م أص���ح� َ‬

‫تشارك فلسطني‪ ،‬وألول مرة كدولة كاملة العضوية‪ ،‬في اجتماع‬ ‫مشاورة املديرة العامة ملنظمة «يونسكو»‪ ،‬الذي يعقد في العاصمة‬ ‫العمانية مسقط بحضور األمناء العامني للجن الوطنية ل�«يونسكو»‬ ‫في الوطن العربي‪.‬‬ ‫وأعرب األمني العا ّم للجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة‬ ‫والعلوم‪ ،‬إسماعيل التالوي‪ ،‬الذي يشارك في االجتماع ممث�ّ�ِال لدولة‬ ‫فلسطني‪ ،‬في كلمة له خالل افتتاح االجتماع‪ ،‬عن «تقديره للمجموعة‬ ‫العربية‪ ،‬التي وقفت بكل قوة إلى جانب فلسطني لتأخذ حقها في‬ ‫العضوية الكاملة في منظمة يونسكو‪ ،‬وه��و ال��دور الطبيعي‪ ،‬إلى‬ ‫جانب الشعوب األخرى»‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ت��الوي إن «ال��ش��ع��ب الفلسطيني‪ ،‬ب��إب��داع��ات��ه اخلالقة‬ ‫ومتيزه العلمي وتراثه الثقافي الفريد ومتسكه بالعيش بسالم وأمن‪،‬‬ ‫سيساهم في إث��راء وتطوير البرامج واألنشطة التربوية والثقافية‬ ‫والعلمية ملنظمة يونسكو‪ ،‬إلى جانب الدول األعضاء األخرى»‪.‬‬

‫احلرة وحتسني قدرة سوق العمل على‬ ‫استيعاب أف��واج املتخرجني اجل��دد‪ ،‬في‬ ‫القطاعني العا ّم واخلاص‪ ،‬بتوسيع نطاق‬ ‫وظائف الترجمة في ال��وزارات ووسائل‬ ‫اإلع�����الم وغ��ي��ره��ا م���ن ه��ي��ئ��ات القطاع‬ ‫ال��ع��ام وم��راف��ق��ه وت��ق��دمي ج��م��ي��ع أنواع‬ ‫الدعم للجمعيات املهنية الفاعلة‪ ،‬التي‬ ‫تبذل قصارى جهودها خلدمة الترجمة‬ ‫واملترجمني ونشر ثقافة الترجمة على‬ ‫متناول اجليل‬ ‫أوسع نطاق وجعلها في‬ ‫َ‬ ‫اجل��دي��د م��ن املترجمني وحتفيز األفراد‬ ‫على اإلسهام في تنميتها‪ ،‬والسيما عبر‬ ‫وسائل اإلعالم والتواصل احلديثة‪.‬‬ ‫وي��ت��وج��ه ه����ذا ال����ن����داء‪ ،‬ال����ذي أجن����زه‪،‬‬ ‫ف��ض��ال ع��ل��ى منظمي ال���ن���دوة‪ ،‬أصحاب‬ ‫االخ���ت���ص���اص وامل���ه���ت���م���ون مبستقبل‬ ‫حركة الترجمة ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬ملؤسسات‬ ‫العمومية املعنية وامل��ع��اه��د وامل���دارس‬ ‫العليا والكليات وجلميع العاملني في‬ ‫ق��ط��اع ال��ت��رج��م��ة وللباحثني ف��ي مجال‬

‫دراسات الترجمة وجلمعيات املترجمني‬ ‫في املغرب وملكونات املجتمع املدني‪ ..‬من‬ ‫أجل حشد جميع اجلهود وتسخيرها في‬ ‫سبيل االرتقاء بحركة الترجمة في املغرب‬ ‫وفقا ل�«اخلطة الوطنية للترجمة»‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أن ممثل «ي��ون��س��ك��و»‪ ،‬ماريوش‬ ‫توكاي‪ ،‬كان قد أشار في مداخلته حول‬ ‫مساهمة «يونسكو» في النهوض بالكتاب‬ ‫املترجم إلى املشاكل التي تعترض هذه‬ ‫العملية‪ ،‬منها ما يتصل بتعقيد عملية‬ ‫ق��اع��دة معطيات بيبليوغرافية‪ ،‬فضال‬ ‫على العراقيل املرتبطة بتجميع املعطيات‬ ‫وال��ص��ع��وب��ات ال��ت��ي ت��ع��ت��رض التحقق‬ ‫من اإلح��ص��اءات امل��وث��وق بها‪ ،‬كما ته ّم‬ ‫الترجمة في حد ذات��ه��ا‪ ،‬خاصة ترجمة‬ ‫أسماء بعض املؤلفني التي تكون مكتوبة‬ ‫بحروف غير معروفة وكيفية ضبطها في‬ ‫اللغة املستقبلة‪ .‬كما أن كتابة بعض‬ ‫أسماء املؤلفني العرب القدامى ال تكتب‬ ‫بنفس الطريقة في البلدان العربية‪.‬‬

‫واعتبر توكاي أنه «عندما تتم مراجعة‬ ‫ف��ه��ارس ال��ك��ت��ب‪ ،‬ال جن��د م��ا ي��ك��ف��ي من‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات ح���ول ال��ك��ت��ب امل��ت��رج��م��ة في‬ ‫ال��ع��ال��م ال���ع���رب���ي»‪ ،‬جن���د ف��ق��ط ‪11700‬‬ ‫ترجمة يقتصر امل��غ��رب فيها على ‪335‬‬ ‫كتابا مترجما‪ ،‬بينما تصل مصر إلى‬ ‫‪ 4677‬كتابا‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ق���دم ف���ؤاد ب��وع��ل��ي‪ ،‬ممثل‬ ‫م��رك��ز ال��ب��ح��وث وال���دراس���ات اإلنسانية‬ ‫واالجتماعية في وجدة‪ ،‬تقريرا لربع قرن‬ ‫من الترجمة في املغرب‪ ،‬حيث قام بتقدمي‬ ‫إحصاءات عن الترجمة وعن عدد الكتب‬ ‫التي تصدر سنويا‪ ،‬مشيرا إلى أن العدد‬ ‫تراوح في السنوات األخيرة بني ‪ 10‬كتب‬ ‫إلى ‪ 55‬كتابا في السنة الواحدة‪.‬‬ ‫واق��ت��رح ب��وع��ل��ي إس��ت��رات��ي��ج��ي��ة وطنية‬ ‫للترجمة في املغرب‪ ،‬متك�ّن الباحثني من‬ ‫تكوين ص��ورة واضحة ح��ول الترجمة‪،‬‬ ‫وحدد خمسة مجاالت ميكن أن تعتمدها‬ ‫هذه اإلستراتيجية‪ّ ،‬‬ ‫خلصها في مجاالت‬

‫التكوين والتنظير والتأليف والبحث‬ ‫واجلانب املهني‪.‬‬ ‫أم��ا ف��احت��ة ال��ط��اي��ب‪ ،‬م��ن جامعة محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬والتي تناولت «الترجمة إلى‬ ‫العربية في املغرب بني الفرد واملؤسسة»‪،‬‬ ‫فقد قدّمت مداخلة عن الترجمة منذ كانت‬ ‫األخ��ي��رة ته ّم فقط بعض السالطني في‬ ‫املغرب وبعض الوثائق التي لها عالقة‬ ‫باألسلحة أو بالعالقات الدبلوماسية‪،‬‬ ‫إل���ى أن وص��ل��ت إل���ى م��رح��ل��ة احلماية‬ ‫الفرنسية‪ ،‬معتبرة أن الترجمة عرفت‬ ‫أكثر من مسار‪ ،‬منها ما يخدم املستعمر‬ ‫ومنها ما يخدم احلركة الوطنية‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أن اللغة العربية كانت في وضع ال‬ ‫حسد عليه‪ ،‬بعد أن ص���ارت حصص‬ ‫ت� ُ َ‬ ‫اللغة الفرنسية أكب َر بكثير من حصص‬ ‫العربية‪ ،‬لهذا السبب ل��م حت��ظ جريدة‬ ‫«ال��س��ع��ادة» بثقة امل��غ��ارب��ة‪ ،‬على اعتبار‬ ‫دعمها من طرف احلماية‪ ..‬غير أن جيل‬ ‫‪ ،1930‬ال���ذي ت��ك� ّ�ونَ ف��ي ع��ه��د احلماية‬ ‫وأف���رز مثقفني يتكلمون اللغتني معا‪،‬‬ ‫ب��دأ ينشر ف��ي املجلة‪ ،‬وف���� ّ�ك عنها بذلك‬ ‫«احلصار»‪.‬‬ ‫ومن جهة أخ��رى‪ ،‬اعتبر أحمد العلوي‪،‬‬ ‫من جامعة ابن طفيل في القنيطرة ‪،‬في‬ ‫مداخلته «دور اجل��ام��ع��ة ف��ي النهوض‬ ‫ترجم‬ ‫بالكتاب امل��ت��رج��م»‪ ،‬أن الكتب ت� ُ َ‬ ‫من العربية وإليها لتمك�ّن املتلقي من‬ ‫ومعارف لم يكن على‬ ‫التعرف على ق ّيم َ‬ ‫معرفة بها‪ ،‬مشيرا إلى أنه «بدون ترجمة‬ ‫ل��ن تكون هناك جت��ارة وال دبلوماسية‬ ‫وال ه���ذا امل��س��ت��وى م���ن ال���ت���ق���دم»‪ ..‬ولم‬ ‫َ‬ ‫املشارك احلديث عن إنشاء ثقافة‬ ‫يف� ُ ِت‬ ‫الترجمة في الشرق األوسط ذات الشأن‬ ‫اإللكتروني‪ .‬كما‬ ‫الثقافي وترجمة الكتاب‬ ‫ّ‬ ‫شدد على ضرورة إنشاء ُشعب للترجمة‬ ‫داخ�����ل ك���ل���ي���ات اآلداب باخلصوص‪،‬‬ ‫م��ت��ح��دث��ا ع���ن اخل��ص��ائ��ص ال��ت��ي يجب‬ ‫توفرها في الراغب في شعبة الترجمة‪،‬‬ ‫وهي شغفه باللغات وإتقانه لغتني‪ ،‬على‬ ‫األقل والدقة‪ ،‬والصبر وااللتزام والقدرة‬ ‫على التحليل وعلى االنخراط في العمل‬ ‫اجلماعي وشغفه بالقراءة‪ ..‬إلخ‪ .‬وخلص‬ ‫إلى أنه ال بد من إنشاء املجلس األعلى‬ ‫للترجمة‪ ،‬على أن يقوم‪ ،‬من بني ما يقوم‬ ‫به‪ ،‬بتنظيم ندوات محلية حول الكتاب‬ ‫�رج��م وب��ت��رج��م��ة ال��ك��ت��ب اجلامعية‬ ‫امل��ت� َ‬ ‫التي حتتاجها املكتبات وتعميم الكتب‬ ‫املترجمة وحت��ري��ر م��ق��االت بشأنها في‬ ‫َ‬ ‫اجلرائد واملواقع اإللكترونية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫عبد الغني فوزي‬

‫الهوس املالزم‬ ‫جميل أن مت��د بعض اجلمعيات الثقافية اجلسور‬ ‫لآلخر‪ ،‬بتعدد روافده الثقافية‪ ،‬خللق ذلك اجلدل‪ ،‬املُفتق�َد‪،‬‬ ‫بني الهوية اخلاصة وامتداداتها‪ .‬لكنْ أن يتحول األمر‬ ‫إلى هوس مالزم فتلك هي املسالة التي تستطيب التطلع‬ ‫ولو في املستنقع‪ ..‬فكثيرة هي امللتقيات «العاملية «التي‬ ‫تطلب ال��دع��م م��ن ك��ل اجل��ه��ات‪ ،‬دون التساؤل ع��ن العلة‬ ‫وامل��ل��ة‪ ،‬إل��ى ح��د أن ه��ذه امللتقيات حت��ول��ت إل��ى أشكال‬ ‫متتص بعض األزمات‬ ‫احتفالية‪ ،‬مبيزانية بإمكانها أن‬ ‫ّ‬ ‫الصغيرة‪ ،‬كنشر أكبر عدد من الكتب‪ ،‬لتخليص الكتاب من‬ ‫مخطوطات مركونة في ظل أزمة النشر‪ ،‬وتأثيث قاعات‬ ‫ثقافية جرداء‪ ،‬مهترئة‪ ،‬في غياب صالبة البنية واألداة‪..‬‬ ‫ك��ل ذل��ك للمساهمة ف��ي تفعيل ه��ذا الثقافي ف��ي شمول‬ ‫الوطن العربي‪ ،‬ولشمول الثقافة أيضا‪.‬‬ ‫امل���ب���دع‪ ،‬ه��ن��ا واآلن‪ ،‬ك��ل��م��ا ت��ق��دم ف��ي إص����دار أغلفة‬ ‫عديدة‪ ،‬يحس أنه ذو أجنحة وامتداد‪ ،‬وينبغي أن يكون‬ ‫له مريدون يطبلون له على غرار املعتاد‪ ،‬ويطأطئون له‬ ‫ال��رأس متى تكلم أو شهق‪ ..‬من هنا يحصل االلتباس‬ ‫حول هذه العاملية‪ :‬هل تعني أن يكون الكاتب مقروءا في‬ ‫ثقافات ومرجعيات أخرى من خالل اإلقامة في الوسائط‬ ‫‪ ،‬أم أن تكون ل��ه ملسة خاصة ف��ي راف��د الكتابة‪ ،‬كحقل‬ ‫إنساني يغتني باخلصوصيات واإلض��اف��ات باعتبارها‬ ‫ّ‬ ‫تسند العقل والق ّيم اإلنسانية اجلوهرية؟ وكثيرة هي‬ ‫األوه��ام التي تغذي وهم العاملية‪ ،‬كمكر اجلوائز‪ ،‬الذي‬ ‫يستدرج األسماء‪ ،‬ليجعلها متطلعة باستمرار إلى ذاك‬ ‫الطعم امللغوم مبعايير خالية متاما من سلطة اإلبداع‪..‬‬ ‫وك���ذا أف��ع��ال امل��ؤس��س��ات ال��دول��ي��ة‪ ،‬الساعية إل��ى تغذية‬ ‫اإلديولوجيا‪ ،‬انطالقا من ثنائية ُمقن� َّعة على الدوام‪ :‬املركز‬ ‫والهامش‪ ،‬الذي عليه أن يبقى تابعا‪ ،‬ولو على أرض العقل‬ ‫والثقافة‪ ..‬وال تفوتني هنا الفرصة دون أن أكب�ِر في بعض‬ ‫األسماء متن�ّ� ُ َعها وإقامتها في ماء النصوص‪ ،‬الذي ُيص ّر‬ ‫على أال يتحول إلى نفط أو زيت أو خرقة حيض‪.‬‬ ‫ميكن ل��ه��ذه العاملية أن ت��ول��د وتتمظهر كأبعاد‬ ‫إن��س��ان��ي��ة ورم���زي���ة ف��ي ت��ق��ط��ي��ع��ات إب��داع��ي��ة م��وغ��ل��ة في‬ ‫محليات وأتربتها العالقة‪ .‬فالتصوير الفني لبقع أرضية‬ ‫تزخر مبمارسات عيش لها أساليبها ودهاليزها‪ ،‬غرابتها‬ ‫وخصوصيتها‪ ...‬كلها أشكال تودَع في اللغة عبر تفاعل‬ ‫ذات‪ ،‬لترقب العالم من نقطة ما‪ .‬ومتى كانت رؤيا املبدع‬ ‫َ‬ ‫أعمق وأبقى‪،‬‬ ‫موجهة وتنوء بالثقل اإلنساني كان اإلبداع‬ ‫لزج‬ ‫وب��إم��ك��ان��ه أن يع ُبر امل��رج��ع��ي��ات وال��ث��ق��اف��ات بشكل ِ‬ ‫�ي هنا إلى أن‬ ‫دون تخندق مقنع أو ثكنة ثقافية‪ ..‬ال داع� َّ‬ ‫أستحضر أعمال محمود دروي���ش‪ ،‬ال��ذي جعل القضية‬ ‫الفلسطينية في الشعر وبه قضية إنسانية بني الضيق‬ ‫واحلرية‪ ،‬بني الغصب واحلق في الوجود‪ ..‬وأعمال جنيب‬ ‫محفوظ‪ ،‬املنتصرة حل���رارة احل���ارات وج���راح الظالل‪..‬‬ ‫والشاعر أحمد املجاطي‪ ،‬الذي أصدر ديوانا واحدا يسع‬ ‫في فروسيته العالم‪...‬‬ ‫إن محليتنا‪ ،‬بواقعها وسياقاتها‪ ،‬تختلف عن‬ ‫محليات أخ���رى‪ ،‬وه��و م��ا يقتضي املساهمة ف��ي إعطاء‬ ‫ٍّ‬ ‫كتجل ما للحياة‪ ،‬قصد البحث‬ ‫األشياء معنى في اإلبداع‬ ‫ع��ن مالمح حياة عربية (إنسانيا) ف��ي أدب يتنطع عن‬ ‫هوائه وأصوله الصامتة التي ال لسان لها‪ .‬كما أن األدباء‪،‬‬ ‫وه��م أول��ى بذلك‪ُ ،‬مطال�َبون بتقدمي وجتذير ما يكتبون‬ ‫في الواقع واحلياة‪ .‬بذلك قد تتحول العاملية إلى سقف‬ ‫«ترتيل» في‬ ‫مفارق‪ .‬وواه ٌم من يعيش حتت ذلك‪ ،‬من خالل‬ ‫ٍ‬ ‫تكس�ُبية!‪..‬‬ ‫تهافت وراء ترجمة أو صداقة‬ ‫قاعة ُمك ّي�َفة أو‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬

‫الطاهر بنجلون يوقع عملني جديدين حتت مظلة الفرانكوفونية مؤسسة «ابن رشد للفكر احلر» متنح جائزتها لناشطة سورية‬ ‫املساء‬

‫ينتظر أن يوقع الطاهر بنجلون كتابيه اجلديدين‪،‬‬ ‫ويتعلق األم��ر ب��دي��وان��ه ال�ش�ع��ري «ليندمل اجلرح»‬ ‫وروايته «السعادة الزوجية»‪ ،‬وروايته صادرة عن دار‬ ‫نشر «غاليمار»‪ ،‬وحتكي قصة زوجني بدآ حياتهما‬ ‫ف��ي تفاهم ت��ام‪ ،‬لتتحول بعد ذل��ك ك��ل األم ��ور‪ ،‬ومن‬ ‫خ��ال تطور األح��داث‪ ،‬التي ت��دور في فضاء مدينة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬حيث جتد الزوجة‪ ،‬وبالصدفة‪ ،‬كتابا‬ ‫مخبئا لزوجها‪ ،‬يحكي من خاله معاناته معها وكيف‬ ‫كانت من وجهة نظره سببا في علته‪ ..‬فتقرر الزوجة‪،‬‬ ‫ب��دوره��ا‪ ،‬أن تقحمنا في عاملها اخل��اص لتبوح‪ ،‬من‬ ‫خال روايتها الشخصية‪ ،‬بأحداث حياتهما اليومية‪،‬‬ ‫يوجهها لها زوجها في‬ ‫مفندة جميع االتهامات التي ّ‬ ‫كتابه‪ .‬ويأتي توقيع بنجلون في إطار فعاليات الدورة‬ ‫العشرين ملعرض الكتاب الفرنكوفوني‪ ،‬الذي سيتميز‬ ‫بحضور عدد من الكتاب الفرنسيني والفرنكوفونيني‬

‫محمد الغناج‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫إن ت��اري��خ احل���ض���ارات اإلن��س��ان��ي��ة‪ ،‬م��ن��ذ أقدم‬ ‫األصدقاءوإل‪���..‬ى يومنا ه���ذا‪ ،‬ي��ؤك��د أهمية الفنون‬ ‫ال��ع��ص��ور‬ ‫التشكيلية وال��دور الذي لعبته وتلعبه في مختلف‬ ‫مجالت احلياة‪ ،‬السيما أن هذه الفنون قادرة على‬ ‫التأثير في مواقف متعددة‪ ،‬تستجيب بسرعة ألساليب‬ ‫التعبير الفني وتنفتح بقوة على املفاهيم اجلديدة‬ ‫لق ّيم اجلمال‪ ،‬وه��ذا ما سمحت به طبيعة الصورة‬ ‫ذات النظرية (الفينومينولوجيا) عندما غ ّيرت نظرة‬ ‫اإلنسان عبر تاريخ الفنون وجعلته يتفاعل مع ما‬ ‫أثارته األعمال الفنية الكبرى من أفكار منذ العصور‬ ‫األول��ى‪ ،‬إلى يومنا ه��ذا‪ .‬وعلى هذا األس��اس‪ ،‬ظلت‬ ‫حاجة الناس إلى معرفة الفنون واملتعة واجلمالية‬ ‫ملحة‪ ،‬تشجع‬ ‫واالستفادة من متعة اجلمال ضرورة ّ‬ ‫على تطوير احلواس وتساعد على تشكيل احلياة‬ ‫ان��ط��الق��ا م��ن ت��أه��ي��ل املجتمعات ع��ل��ى االستجابة‬ ‫السليمة والذوق اخلالق لكل ما يحيط باإلنسان من‬ ‫أجناس تشكيلية متنوعة‪ ،‬كالعمارة‪ ،‬اللوحة الفنية‪،‬‬ ‫النحت‪ ،‬الزخرفة والديكور‪...‬‬ ‫إن تلقي هذه الفنون واالنفتاح عليها هو سفر‬ ‫طويل يرحل بنا نحو عالم تلتقي فيه كل األشكال‬

‫حول العالم‪ ،‬من شعراء وروائيني ومؤرخني وباحثني‪.‬‬ ‫وحسب املنظمني ف��إن ه��ذا املعرض الدولي سينظم‬ ‫ف��ي ال�ف�ت��رة امل�م�ت��دة م��ن ‪ 29‬أك�ت��وب��ر إل��ى ‪ 6‬نونبر‬ ‫ال �ق��ادم��ني‪ .‬وس�ي��وق��ع‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب ال�ط��اه��ر بنجلون‪،‬‬ ‫كل من الروائي اإليطالي ألسندرو باريكو عددا من‬ ‫مؤلفاته‪ ،‬ومن أبرزها روايته «حرير»‪ ،‬الصادرة عام‬ ‫‪ ،2010‬والتي حازت على جوائز أدبية مرموقة‪ .‬كما‬ ‫سيوقع املفكر الفرنسي ريجي دوبري مؤلفه «شباب‬ ‫املقدس»‪ ،‬فيما ستوقع الروائيتان اللبنانيتان جنوى‬ ‫بركات روايتها «يا سام» باللغة الفرنسية‪ ،‬وهدى‬ ‫بركات روايتها «مملكة هذه األرض»‪ ،‬بينما سيوقع‬ ‫اإلعامي الفرنسي برنار بيفو كتابه «أجل‪ ،‬ولكن ما‬ ‫هو السؤال»‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن الئحة ضيوف املهرجان تض ّم‪،‬‬ ‫أي �ض��ا‪ ،‬ك��ا م��ن ف ��اروق م ��ردم ب�ي��ك وامل� ��ؤرخ هنري‬ ‫ل��وران��س وج���وزف ص �ف� ّ�ي ال��دي��ن وص ��اح غمريش‬ ‫وياسمني شار وجاك ماري بورجي وغيرهم‪.‬‬

‫املساء‬

‫منحت مؤسسة «اب��ن رش��د للفكر احلر»‬ ‫ف��ي برلني الناشطة احلقوقية السورية رزان‬ ‫زيتونة جائزت�َها لسنة ‪ ،2012‬والتي خصصت‬ ‫هذا العام لنشطاء «الربيع العربي» دون سن‬ ‫األربعني ممن خاضوا نضاال سلميا من أجل‬ ‫ال��دول��ة املدنية الدميقراطية‪ .‬وي��ذك��ر أن��ه سبق‬ ‫أن ف��از ب��اجل��ائ��زة‪ ،‬م�ن��ذ دورت �ه��ا األول ��ى سنة‬ ‫‪ ،1998‬مفكرون ومبدعون‪ ،‬منهم الفلسطينيان‬ ‫عزمي بشارة وعصام عبد الهادي واجلزائري‬ ‫محمد أرك��ون واملغربي محمد عابد اجلابري‬ ‫والسودانية فاطمة أحمد إبراهيم‪ ،‬ومن تونس‬ ‫املخرج السينمائي ن��وري بوزيد والصحافية‬ ‫س�ه��ام ب��ن س��دري��ن وامل �ص��ري��ون محمود أمني‬ ‫العالم وصنع الله إبراهيم ونصر حامد أبو‬

‫زيد وسمير أمني‪.‬‬ ‫وقالت املؤسسة عن الفائزة إنها «متثل‬ ‫أمن ��وذج ��ا جل �ي��ل ال �ش �ب��اب ال� �س ��وري الثائر‪،‬‬ ‫ال� ��ذي ي �خ��اط��ر ب �ح��ري �ت��ه ال �ش �خ �ص �ي��ة وبأمنه‬ ‫وح�ي��ات��ه ف��ي سبيل حتقيق التغيير واالنتقال‬ ‫من دولة االستبداد الى دولة املواطنني املدنية‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬م ْهما كانت االثمان‪ ،‬وهي تعتبر‬ ‫كذلك مثاال لنساء س��وري��ا‪ ،‬اللواتي يقفن في‬ ‫صفوف املقاومة االولى ويشاركن في النضال‬ ‫ضد نظام االستبداد»‪ .‬وتكونت جلنة التحكيم‬ ‫من التونسي توفيق بن بريك والفلسطيني عارف‬ ‫ح�ج��اوي واللبنانية جيزيل خ��وري واملصرية‬ ‫ميرال الطحاوي والسورية سمر يزبك‪.‬‬ ‫وتبلغ القيمة املالية للجائزة الرمزية ‪2500‬‬ ‫أورو وستمنح في حفل يقام في برلني في نهاية‬ ‫نونبر القادم‪.‬‬

‫الفنون التشكيلية وهندسة احلياة‬

‫التعبيرية املمتدة على صفحات التشكيل‪ ،‬تضمن‬ ‫ال��س��ب��ل وال��وس��ائ��ل لتحسني ح��ي��ات��ن��ا‪ ،‬احلاضرة‬ ‫واملستقبلية‪.‬‬ ‫ونحن بصدد مناقشة دور الفنون التشكيلية في‬ ‫مجاالت احلياة اليومية احلديثة‪ ،‬ال بد من النظر‬ ‫في فضائها ال��واس��ع‪ ،‬ال��ذي يشمل فنون التصنيع‬ ‫والهندسة والديزاين والسيراميكا‪.‬‬ ‫يهدف فن التصميم أو الديزاين‪ ،‬باألساس‪ ،‬إلى‬ ‫توسيع املعرفة البصرية ويعمل على خلق آليات‬ ‫ال��ت��واص��ل م��ع امل���ادة ف��ي مدلولها ومعانيها وفي‬ ‫تصميماتها كقاعدة تطبيقية ميكن من خاللها تنمية‬ ‫الصناعة احلديثة وتعزيز مكانة اإلنتاجات الفنية‬ ‫ل��وح��ة‪ ،‬أث���اث‪ ،‬م��الب��س‪ ،‬ت�ُحف ف��ن��ي��ة‪ ..‬وكلها مواد‬ ‫تساعد على تثقيف ال��ن��اس وت��رف��ع م��ن مستواهم‬ ‫الفني وتل ّبي حاجاتهم احلسية والوجدانية‪ ،‬وهنا‬ ‫تكمن خصوصية الفنون التطبيقية في انعكاساتها‬ ‫اإليجابية على سلوك ال��ن��اس وتصرفاتهم‪ ،‬بفعل‬ ‫ق��وة التعبير اجلمالي واإلستطيقي‪ ،‬ال��ذي يعكس‬ ‫امكانيات املبدع في اخللق واالبتكار‪.‬‬ ‫يتطور اإلنتاج الصناعي بسرعة مذهلة ويزداد‬ ‫تأثيره على حياة املجتمعات يوما بعد يوم‪ ،‬السيما‬ ‫أن الصناعة والتقدم التكنولوجي واالقتصادي غ ّيرا‪،‬‬

‫ظلت حاجة النا�س‬ ‫اإىل معرفة الفنون‬ ‫واملتعة واجلمالية‬ ‫واال�ستفادة من متعة‬ ‫اجلمال �رضورة‬ ‫ملحة‪ ،‬ت�سجع على‬ ‫ّ‬ ‫تطوير احلوا�س‬ ‫وت�ساعد على‬ ‫ت�سكيل احلياة‬

‫وبعمق‪ ،‬صورة اإلنسان في املجتمعات املتحضرة‬ ‫عثماني‬ ‫سميرة‬ ‫الظروف اجلديدة‪ ،‬ليتفادى‬ ‫خلف‬ ‫إعداد‪:‬يلهث‬ ‫وجعلته‬ ‫منطية احلياة املليئة بالقلق واحل��زن وأحيانا‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬ ‫وهذا ما جعل املبدعني في الغرب يشتغلون‬ ‫املوت‪،‬‬ ‫جنبا إلى جنب مع املهندسني ورج��ال السياسة‬ ‫واالقتصاد‪ ،‬مساهمني بدورهم في ظهور حواضر‬ ‫عمالقة ومراكز صناعية عاملية وعواصم سياسية‬ ‫ومدن تتكاثر بشكل يوازي املعدل السريع واملذهل‬ ‫لهذا التقدم العلمي والتكنولوجي واالقتصادي‬ ‫واالجتماعي وكذلك الثقافي‪ ،‬حيث ظلت بصمات‬ ‫املبدعني حاضرة وبقوة في التخطيط احلضاري‬ ‫لتنظيم املدن والبوادي‪ ،‬بتوظيفهم الق ّي َم الفنية‬ ‫والروحية في التصميم والبناء وإضفاء املالمح‬ ‫اإلستيطيقية عليها‪.‬‬ ‫ل��ق��د اس��ت��ط��اع امل��ه��ن��دس امل��ع��م��اري الكبير‬ ‫�ب جديدة‬ ‫ف��ال��ت��روب��ي��وس أن يجد ط��رق��ا وأس��ال��ي� َ‬ ‫ملواجهة احلياة الواقعية للقرن العشرين‪ ،‬حيث‬ ‫ك���ان ي��ؤم��ن ب���دور ال��ف��ن��ان التشكيلي ويعتبره‬ ‫العنص َر الوحيد ال��ذي ميلك القدرة على جتديد‬ ‫ف���ض���اءات احل���ي���اة وت���ط���وي���ره���ا‪ ،‬وك���ان���ت فكرة‬ ‫دم��ج الفنون في اإلن��ت��اج الصناعي‪ ،‬والتي كان‬

‫يدعمها ف��ال��ت��روب��ي��وس‪ ،‬ت��ه��دف‪ ،‬ب��األس��اس‪ ،‬إلى‬ ‫توسيع نشاطات الفنون لتشمل املهن احلِ َرفية‬ ‫لحة ف��ي تغيير‬ ‫والصناعية وجعلها عناص َر ُم ّ‬ ‫منطية احلياة عند اإلنسان الغربي‪ ..‬وعلى هذا‬ ‫األس��اس‪ ،‬ظهرت مدرسة «الباهاوس»‪ ،‬التي كان‬ ‫يقودها املهندس ابتداء من سنة ‪ ،1919‬ومن أهم‬ ‫من نادى به فالتروبيوس حيث قال‪« :‬ال بد للفنان‬ ‫أن يكون على علم مبا يجري في قطاعات اإلنتاج‪،‬‬ ‫وعلى رج��ال الصناعة أن يتعلموا كيف يقبلون‬ ‫الق ّيم الفنية واجلمالية التي يقدمها الفنان‪ ،‬وأن‬ ‫ثقافة الفن يجب أن ترتبط مبعرفة الصانع املاهر‬ ‫واملنفذ‪ ،‬من أجل خلق أشكال جديدة ومبتك�َرة في‬ ‫العمارة وفنون التصميم الصناعي والتجاري‬ ‫وأدوات احلياة»‪.‬‬ ‫ومن أقوال فالتروبيوس املأثورة‪« :‬في املاضي‬ ‫�ارس فيه‬ ‫كان العمل الفني مبثابة عمل ف� ّ‬ ‫�ردي مي� ِ‬ ‫الفنان حريته الكاملة مل��لء البياض باألسلوب‬ ‫ال���ذي ي���راه م��ن��اس��ب��ا‪ ،‬ل��ك��نْ اآلن أص��ب��ح��ت مهنة‬ ‫الفنون جماعية تتم مبشاركة املصممني والصناع‬ ‫واملهندسني والفنانني التشكيلني إلى جانب رجال‬ ‫االقتصاد والسياسة وعلم االجتماع»‪.‬‬


‫العدد‪1875 :‬‬

‫االربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/10/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫رشيد محاميد‬

‫أعضاء غاضبون والزاكي يصنع الحدث بحضوره حفل تقديم الطوسي‬

‫أزمة في اجلامعة بسبب تصريحات الطوسي‬

‫مسؤولون أمنيون يلتقون‬ ‫جمهور الرجاء‬ ‫يتخوف فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم من‬ ‫العقوبات التي قد تلحق الفريق في املباراة التي‬ ‫جتمعه بفريق البنزرتي التونسي برسم دور كأس‬ ‫العرب‪ ،‬بسبب إشعال الشهب‪.‬‬ ‫ومن أجل ذلك من املنتظر أن يكون الفريق عقد‬ ‫مساء أم��س الثالثاء لقاء مبقر الفريق مبشاركة‬ ‫ممثلي الترات الرجاء من جهة‪ ،‬وم��ن جهة أخرى‬ ‫مسؤولني من اإلدارة العامة لألمن الوطني والقوات‬ ‫املساعدة والوقاية املدنية ملناقشة كيف ميكن تفادي‬ ‫إدخال الشهب االصطناعية إلى امللعب‪ ،‬وكذا إليضاح‬ ‫العقوبات التي ميكن تصدر في حق الفريق في حال‬ ‫مت إشعال هذه الشهب أو رميها في املباراة املقبلة‬ ‫لفريق الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫وتنامت تخوفات الفريق بعد متكن جمهور‬ ‫الفريق من إشعال العديد من الشهب اإلصطناعية‬ ‫في املباراة التي جمعت بني فريقي الرجاء والنادي‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��ري‪ ،‬ب��رس��م اجل��ول��ة ال��ث��ال��ث��ة م��ن البطولة‬ ‫االحترافية‪.‬‬

‫فرق كرة القدم‬ ‫داخل القاعة «تنتفض»‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ح���ض���ر ب������ادو ال�����زاك�����ي‪ ،‬أمس‬ ‫ال��ث��الث��اء امل��ؤمت��ر الصحفي الذي‬ ‫خ��ص��ص ل��ت��ق��دمي ط���اق���م املنتخب‬ ‫الوطني األول واملنتخب الوطني‬ ‫لالعبني احملليني الذي يشرف عليه‬ ‫ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي اجل���دي���د رشيد‬ ‫الطوسي‪ .‬وفند ال��زاك��ي بحضوره‬ ‫اللقاء الشائعات التي كانت حتدثت‬ ‫عن احتمال غيابه عن ه��ذا املوعد‬ ‫ب��س��ب��ب خ��الف��ه م��ع ب��ع��ض أعضاء‬ ‫املكتب اجلامعي‪.‬‬ ‫وج���اء ح��ض��ور ال��زاك��ي كضيف‬ ‫شرف إثر الدعوة التي وجهها إليه‬ ‫الناخب الوطني اجلديد‪ ،‬إلى جانب‬ ‫أع��ض��اء ودادي���ة امل��درب��ني الوطنيني‬ ‫وبعض الالعبني الدوليني السابقني‪،‬‬ ‫من بينهم عزيز بودربالة‪ ،‬الذي كان‬ ‫أع��ل��ن م��ن��ذ ال��ب��داي��ة دع��م��ه الختيار‬ ‫رش��ي��د الطوسي ك��م��درب للمنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬زيادة على حضور أعضاء‬ ‫طاقم املنتخب والالعبني احملليني‬ ‫املنادى عليهم للتجمع اإلعدادي الذي‬ ‫ينتهي يوم غد اخلميس‪ ٬‬إلى جانب‬ ‫مجموعة من الضيوف البارزين‪.‬‬ ‫ف�����ي ن���ف���س ال����س����ي����اق أث������ارت‬ ‫ت��ص��ري��ح��ات رش���ي���د ال��ط��وس��ي في‬ ‫أح��د ال��ب��رام��ج التلفزيونية بكونه‬ ‫ك��ان على علم ب��ق��رار تعيينه مدربا‬ ‫للمنتخب قبل شهرين وأنه كان على‬ ‫تواصل دائم مع طاقمه املساعد قبل‬ ‫شهرين من تعيينه‪ ،‬جدال كبيرا‪ ،‬حيث‬ ‫عبر بعض أعضاء املكتب اجلامعي‬ ‫عن غضبهم من تصريحات الناخب‬ ‫الوطني اجلديد‪ ،‬بينما أبدى آخرون‬ ‫اس��ت��ي��اءه��م‪ ،‬ب��ل وغ���اب���وا ع��ن حفل‬ ‫التقدمي الرسمي للمدرب الطوسي‪.‬‬ ‫وكان رشيد الطوسي الذي حل‬ ‫ضيفا على برنامج «امل��ات��ش» الذي‬ ‫يذاع على قناة «ميدي أن تي في»‪ ،‬رد‬ ‫على سؤال طرحه عليه الزميل جالل‬ ‫بوزرارة حول السرعة التي دعا بها‬ ‫ال��الع��ب��ني إل���ى ال��ت��ج��م��ع اإلع�����دادي‪،‬‬ ‫فرد عليه الناخب الوطني قائال‪«:‬إن‬ ‫ضيق الوقت فرض علي اإلسراع في‬ ‫حتدي مجموعة من األمور‪ ،‬أنا كنت‬ ‫عمليا هيأت نفسي من قبل‪ ،‬وأنت‬ ‫أس��ي ج��الل تعرف أن��ن��ي كنت في‬ ‫تواصل دائم مع الطاقم الذي يعمل‬ ‫معي حاليا‪ ،‬ومنذ شهرين وأن��ا مع‬ ‫وليد‪ ،‬وأن��ت تعرف هذا األم��ر جيدا‬ ‫أسي جالل»‪.‬‬

‫أع����ادت ت��ص��ري��ح��ات رش��ي��د الطوسي‬ ‫اجلدل إلى نقطة الصفر‪.‬‬ ‫م��ا ق��ال��ه رش��ي��د ي��ؤك��د حقيقة أن هذه‬ ‫اجل��ام��ع��ة ال��ت��ي ي��رأس��ه��ا ع��ل��ي الفاسي‬ ‫الفهري تتالعب مبشاعر املغاربة وحتتقر‬ ‫ذكائهم‪.‬‬ ‫إذا ك��ان رش��ي��د ال��ط��وس��ي مت تعيينه‬ ‫قبل شهرين م��ن موعد تعيينه الرسمي‬ ‫أو على األقل متت مفاحتته في أمر توليه‬ ‫مسؤولية قيادة املنتخب الوطني‪ ،‬فلماذا‬

‫شكلت اجلامعة جلنة أسندت إليها هذه‬ ‫امل��ه��م��ة «ال��وه��م��ي��ة»؟ ومل����اذا أص���رت هذه‬ ‫اللجنة على خلق احلدث وإلهاء املغاربة‬ ‫وشغلهم ب��ت��س��ري��ب��ات م��ق��ص��ودة؟ وملاذا‬ ‫اإلساءة إلى ثالثة مدربني وإيهامهم بأنهم‬ ‫مرشحون خلالفة إري��ك غيريتس؟ وكيف‬ ‫يقبل رشيد الطوسي على نفسه أن يلعب‬ ‫دور «الكومبارس» في فيلم أخ��رج بشكل‬ ‫سئ؟‪.‬‬ ‫ومتى ستنتهي «مهازل» جامعة الكرة؟‬

‫طالبت الفرق املمثلة لعصبة ال��دار البيضاء الكبرى‪ ،‬في‬ ‫البطولة الوطنية لكرة القدم داخل القاعة املنظمة حتت إشراف‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬في مراسلة بعثت بها إلى‬ ‫كل من الكاتب العام للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬ورئيس‬ ‫عصبة ال��دار البيضاء الكبرى‪ ،‬بالدعم امل��ادي و اللوجستيكي‬ ‫للفرق ومشاركة األخيرة في اللجنة املركزية لكرة القدم داخل‬ ‫القاعة‪ ،‬كما دعت املراسلة نفسها إلى ضبط القانون التنظيمي‬ ‫للبطولة الوطنية و حتديد نظام الصعود و النزول واملشاركة في‬ ‫القرعة و البرمجة و جلنة التحكيم‪.‬‬ ‫كما طالب مسؤولو هذه الفرق لقاءا عاجال مع الكاتب العام‬ ‫جلامعة الكرة‪ ،‬من أجل مناقشة موعد انطالقة البطولة الوطنية‪،‬‬ ‫وذلك خالل مجموعة من االجتماعات التي عقدها مسؤولي الفرق‬ ‫خالل الشهر املاضي‪ .‬ويذكر أن هذه االجتماعات شهدت حضور‬ ‫ممثلي الفرق الستة املشاركة في البطولة‪ ،‬كجمعية دفاع القدس‬ ‫الرياضي‪ ،‬وجمعية شباب بنجدية‪ ،‬وجمعية الوفاق الرياضي‬ ‫البيضاوي‪ ،‬وجمعية األع�م��ال االجتماعية للصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي‪ ،‬ون��ادي الصداقة الرياضي البيضاوي‪،‬‬ ‫ونادي الرجاء الرياضي فرع كرة القدم داخل القاعة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1875 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إنه تحدث معه ألزيد من ‪ 30‬دقيقة ووقف على استعداده للمشاركة‬

‫الطوسي‪ :‬تصريح بنعطية مت تأويله ومباراة املوزمبيق «معركة حاسمة»‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫تطرق رشيد الطوسي‪،‬‬ ‫مدرب املنتخب الوطني‪ ،‬إلى‬ ‫التصريحات األخيرة التي‬ ‫أدل��ى بها مهاجم املنتخب‬ ‫م���ه���دي ب��ن��ع��ط��ي��ة‪ ،‬والتي‬ ‫أشار فيها إلى عدم معرفته‬ ‫ال��ك��ب��ي��رة ب���ه ع��ق��ب تعيينه‬ ‫م���درب���ا ل���ـ «األس�������ود» خلفا‬ ‫للبلجيكي اي��ري��ك غيريتس‬ ‫املقال‪.‬‬ ‫وأوض���ح الطوسي في‬ ‫م��ع��رض حديثه قبل بداية‬ ‫احل���ص���ة ال��ت��دري��ب��ي��ة ألول‬ ‫أم���س ال��ث�لاث��اء باملعمورة‬ ‫أن هناك من يسعى لتأويل‬ ‫ت����ص����ري����ح����ات ال�ل�اع���ب�ي�ن‬ ‫احملترفني‪ ،‬وتابع قائال‪»:‬لقد‬ ‫حتدث مع مدافع أودينيزي‬ ‫اإلي��ط��ال��ي مل���دة ت��ن��اه��ز ‪30‬‬ ‫دقيقة استشفيت من خاللها‬ ‫أن���ه ج��اه��ز بنسبة كبيرة‪،‬‬ ‫ومتحمس لتلبية الدعوة‬ ‫وامل���س���اه���م���ة ف����ي حتقيق‬ ‫ن���ت���ي���ج���ة ت���ض���م���ن ت���واج���د‬ ‫املنتخب في نهائيات احملفل‬ ‫القاري لنسخة ‪.»2013‬‬ ‫وش������دد ال���ط���وس���ي في‬ ‫احل��دي��ث ذات���ه ع��ل��ى أن���ه لم‬ ‫ي��ل��م��س ت����ردد ب��ن��ع��ط��ي��ة في‬ ‫ت��ل��ب��ي��ة ال�����دع�����وة‪ ،‬ق���ب���ل أن‬ ‫يستطرد ق��ائ�لا‪ »:‬لقد ملست‬ ‫م����ن خ���ل��ال ح���دي���ث���ي معه‬ ‫أن���ه الع���ب م��ح��ت��رف مبعنى‬ ‫الكلمة‪ ،‬فضال عن كونه العبا‬ ‫خلوقا يستحق كل اإلشادة‬ ‫والتنويه ب��ل وعبر ل��ي عن‬ ‫كونه على درج��ة عالية من‬ ‫حب القميص دون أن يخفي‬ ‫مسؤولية جت��اه األم���ر‪ ،‬لقد‬ ‫أب�����دى رغ���ب���ة واس���ت���ع���دادا‬ ‫كبيرين للمشاركة في مباراة‬ ‫املوزمبيق الفاصلة»‪.‬‬ ‫وت���ش���ب���ث ال���ط���وس���ي‬ ‫بإمكانية وق���وع س��وء فهم‬ ‫لتصريحاته ومضى قائال‪»:‬‬ ‫جميع الالعبني احملترفني‬ ‫الذين حتدثت إليهم أكدوا‬ ‫استعدادهم الكبير ورغبتهم‬ ‫اجل��ام��ح��ة ف���ي ال���دف���اع عن‬ ‫قميص املنتخب واملشاركة‬ ‫ف����ي م�����ب�����اراة املوزمبيق‬ ‫احل��اس��م��ة‪ ،‬ل��ق��د أك�����دوا لي‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/10/03‬‬

‫ج��اه��زي��ت��ه��م ورغ��ب��ت��ه��م في‬ ‫االن�������خ�������راط ف�����ي إجن�����اح‬ ‫م���ش���روع ت��ك��وي��ن منتخب‬ ‫ق����وي وت��ن��اف��س��ي سيحمل‬ ‫على كاهله مهمة تشريف‬ ‫كرة القدم الوطنية وإسعاد‬ ‫اجلماهير املغربية»‪.‬‬ ‫وف���ي م��ع��رض رده عن‬ ‫س���ؤال ح��ول م��دى جاهزية‬ ‫ال�لاع��ب�ين للموعد املنتظر‪،‬‬ ‫ق�������ال‪ »:‬ال��ل�اع����ب����ون أب�����دوا‬ ‫اس���ت���ع���دادا ب��دن��ي��ا وتقنيا‬ ‫ونفسيا للحسم بشكل كبير‬ ‫في مسألة التأهل‪ ،‬قبل أن‬ ‫يختم قائال‪ »:‬سنعتمد على‬ ‫نظام لعب يرتكز‪ ،‬باألساس‪،‬‬ ‫على الضغط‪ ،‬وبشكل كبير‪،‬‬ ‫م��ن��ذ ال��ب��داي��ة ب��ه��دف ارباك‬ ‫املنافس وإدخ���ال الشك في‬ ‫ق��درات��ه قبل العمل بعدها‬ ‫على تذويب ف��ارق األهداف‬ ‫ف��ي م��رح��ل��ة أول���ى وتوقيع‬ ‫ه��دف اخل�ل�اص ف��ي مرحلة‬ ‫ثانية‪ ،‬وجهت ال��دع��وة إلى‬ ‫‪ 24‬الع���ب���ا م���ن ال��ب��ط��ول��ة «‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة» للمشاركة في‬ ‫املعسكرين األول�ي�ن بهدف‬ ‫التأكيد على أن اجلاهزية‬ ‫واالس������ت������ع������داد النفسي‬ ‫والذهني هو معيار التواجد‬ ‫رفقة الالئحة النهائية التي‬ ‫ستخوض « املعركة»‪.‬‬ ‫وف�����ي س���ي���اق متصل‪،‬‬ ‫ي��واص��ل املنتخب الوطني‬ ‫اليوم (األربعاء) استعداداته‬ ‫في جتمعه اإلعدادي الثاني‬ ‫بخوض حصتني إعداديتني‬ ‫واح����دة ص��ب��اح��ا ب��داي��ة من‬ ‫ال��ع��اش��رة وال��ث��ان��ي��ة مساء‬ ‫في حدود الرابعة والنصف‬ ‫زواال باملركز الوطني لكرة‬ ‫ال��ق��دم ب��امل��ع��م��ورة ضواحي‬ ‫س��ل�ا ب���ع���د ح��ص��ت��ي أمس‬ ‫ال��ث�لاث��اء واحل��ص��ة األولى‬ ‫ليوم االثنني‪.‬‬ ‫وي���خ���ت���ت���م املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ب��رن��ام��ج جتمعه‬ ‫اإلع�����دادي ال��ث��ان��ي ي���وم غد‬ ‫اخل��م��ي��س ب���خ���وض حصة‬ ‫واح��������دة ص���ب���اح���ي���ة حتى‬ ‫يتسنى لالعبني االلتحاق‬ ‫ب���ف���رق���ه���م ل���ل���م���ش���ارك���ة في‬ ‫منافسات اجل��ول��ة الرابعة‬ ‫من البطولة « االحترافية»‪.‬‬

‫تاعرابت يثير اجلدل‬ ‫بقميصه «أحب الله»‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫سجل ال��دول��ي املغربي والع��ب فريق كوينز ب��ارك راجنز‬ ‫ع��ادل تاعرابت‪ ،‬أجمل ه��دف في ال��دوري االجنليزي املمتاز‬ ‫حلساب اجلولة السادسة من دوري البروميير ليغ في مباراة‬ ‫فريقه كوين بارك ضد فريق وست هام اإلجنليزي‪.‬‬ ‫وسجل تاعرابت هدفه الرائع بعد ثواني من إشراكه كبديل‬ ‫لالعب اإلجنليزي فيليبس‪.‬‬ ‫وجاء الهدف في الدقيقة ‪ 57‬من املباراة‪ ،‬التي آلت نتيجتها‬ ‫لويستهام بهدفني مقابل واحد‪.‬‬ ‫وصنفت مجموعة من املواقع االلكترونية هدف تاعرابت‬ ‫على أنه أحد أفضل أهداف اجلولة السادسة في ظل الطريقة‬ ‫التي سجل بها‪ .‬وسجل تاعرابت وأثار اجلدل في الوقت ذاته‪،‬‬ ‫بعدما كشف مباشرة بعد تسجيله للهدف عن قميص داخلي‬ ‫مكتوب عليها باإلجنليزية «أحب الله»‪.‬‬ ‫ولم يفصح تاعرابت بعد نهاية املباراة عن السبب الرئيسي‬ ‫وراء حمله لهذا القميص‪ ،‬وما إذا كان ذلك يتعلق بالفيلم املسيء‬ ‫للرسول عليه الصالة والسالم‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬كشف موقع «سبورت» أن السبب الرئيسي‬ ‫وراء حمل تاعرابت لهذا القميص هو التأكيد على اعتزازه‬ ‫بإميانه ومعتقداته الدينية‪ ،‬خاصة في ظل ما ينشر هناك وهناك‪،‬‬ ‫على حد تعبير املوقع اإللكتروني عن تقصير ديني من جانب‬ ‫تاعرابت‪ .‬وأوضح املوقع ذاته‪ ،‬أن تاعرابت أراد من حمله لهذا‬ ‫القميص‪ ،‬تأكيد احترامه للجميع بقميص يوحد بني اجلميع‬ ‫وهو «أحب الله»‪ .‬وفي موضوع متصل‪ ،‬حاول تاعرابت نشر‬ ‫مجموعة من الصور التي تظهر وازع��ه الديني‪ ،‬عبر صفحته‬ ‫اخل��اص��ة باملوقع االجتماعي تويتر‪ ،‬إذ آث��ر ت��اع��راب��ت‪ ،‬نشر‬ ‫صورته بقميص أحب الله وصور أخرى تظهر سجوده شكرا‬ ‫لله على تسجيله إحدى األهداف‪ ،‬وصور أخرى يتودد فيها لله‬ ‫عز وج��ل‪ .‬وأص��ر تاعرابت في صفحته اخلاصة‪ ،‬على شكر‬ ‫جميع أنصاره على دعمهم ومساندتهم له في هذه األوقات التي‬ ‫يغيب فيها عن الفريق الختيارات املدرب الويلزي هيوز‪ .‬كما‬ ‫حيا أنصاره املقيمني مبختلف ربوع العالم خاصة اجلمهور‬ ‫اآلسيوي خاصا بالذكر األندونيسيني منهم‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن مجموعة من املواقع االلكترونية اآلسيوية‬ ‫أظهرت صورا لتاعرابت وهو يصر على الصالة خالل اجلولة‬ ‫األخيرة الصيفية لفريق كوينز بارك راجنرز بأندونيسيا‪ ،‬بعدما‬ ‫ظهر في إحدى الصور وهو يرتدي زيا إسالميا ويصلي صالة‬ ‫التراويح في أحد املساجد بأندونيسيا‪.‬‬

‫املهدي بنعطية (مصطفى الشرقاوي)‬

‫‪ 15‬دولة في دورته الثالثة و‪ 12‬مليون سنتيم قيمة الجوائز‬

‫السباق الدولي رحال مبراكش يراهن على رقم قياسي‬ ‫املساء‬

‫س���ي���ت���ب���ارى أزي������د من‬ ‫‪ 2000‬عداء وعداءة‪ ،‬ميثلون‬ ‫‪ 15‬بلدا‪ ،‬في الدورة الثالثة‬ ‫ل��ـ»ال��س��ب��اق ال���دول���ي رحال‬ ‫مب��راك��ش»‪ ،‬امل��ق��رر إجراؤه‬ ‫ي����وم األح����د امل��ق��ب��ل سابع‬ ‫أك��ت��وب��ر‪ ،‬وضمنهم أبطال‬ ‫دول��ي��ون ومغاربة بارزون‪،‬‬ ‫وذوو توقيتات جيدة‪.‬‬ ‫ورصدت اللجنة املنظمة‬ ‫ل��ل��دورة الثالثة م��ن سباق‬ ‫م��راك��ش (‪10‬كلم) جوائز‬ ‫ماليةمهمة‪ ،‬بقيمة ‪ 12‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬إل��ى جانب جوائز‬ ‫م���ادي���ة إض���اف���ي���ة‪ ،‬خاصة‬ ‫باملشاركني امل��غ��ارب��ة‪ ،‬ممن‬ ‫سيحلون في رتب متقدمة‪،‬‬ ‫ح��س��ب ال���ب�ل�اغ الصحفي‬ ‫جلمعية «م��ن��زه الضيافة‬

‫رح����ال» املنظمةلفعاليات‬ ‫ال��دورةب��ش��راك��ة مع جمعية‬ ‫األطلس الكبير‪.‬‬ ‫إل��������ى ذل����������ك‪ ،‬ت����أك����دت‬ ‫م���ش���ارك���ة أب�����رز العدائني‬ ‫األج��ان��ب املتخصصني في‬ ‫مسافة عشرة كيلومترات‬ ‫هذه السنة‪ ،‬وفي مقدمتهم‬ ‫ال��ك��ي��ن��ي طيموتيكيبتو‬ ‫بطل سباق الهاي بهولندا‬ ‫وال��ق��ط��ري نيكوال كيمبوا‪،‬‬ ‫امل��رش��ح�ين للمنافسة على‬ ‫ال���رت���ب���ة األول������ى ف���ي هذه‬ ‫ال��دورة‪ ،‬إلى جانب الكيني‬ ‫م��اك��ي��وس��م��ي ب��ط��ل العالم‬ ‫ش��ب��اب��ف��ي س���ب���اق مسافة‬ ‫‪ ،1500‬ف����ي ح��ي�ن تدخل‬ ‫الكينيتان ج��وان سيليمو‬ ‫حاملة لقب السباق الدولي‬ ‫للدار البيضاء‪ ،‬ومواطنتها‬ ‫وي��ن��ي جيب كيمبوا بطلة‬

‫س��ب��اق اوت��ري��خ��ت‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى األوك��ران��ي��ة فيكتوريا‬ ‫ب���وغ���وري���ال���س���ك���ا‪ ،‬ك���أب���رز‬ ‫املرشحات للفوز بالسباق‬ ‫ل�����دى اإلن��������اث م����ن خ����ارج‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬وع��دائ��ي املنتخب‬ ‫الوطني اللبناني للمسافات‬ ‫ال����ط����وي����ل����ة‪ ،‬وال���������ذي أك���د‬ ‫مشاركته في سباق مدينة‬ ‫مراكش الدولي‪ .‬أما في ما‬ ‫ي��خ��ص امل��ش��ارك��ة املغربية‬ ‫فقد ت��أك��د رسميا مشاركة‬ ‫خ��ال��د س���ادن‪ ،‬بطل املغرب‬ ‫ف����ي ن���ص���ف امل������اراط������ون‪،‬‬ ‫وج����واد ل��ع��ري��س‪ ،‬وصيف‬ ‫ب���ط���ل ال����س����ب����اق ال����دول����ي‬ ‫لطرابلس‪ ،‬ومراد البنوري‪،‬‬ ‫ال��ف��ائ��ز ب��ن��ص��ف ماراتون‬ ‫مدينة ال��رب��اط‪ ،‬والعداءات‬ ‫مليكة بلفقير بطلة املغرب‬ ‫في نصف املارطون‪ ،‬ورقية‬

‫املقيم بطلة السباق الدولي‬ ‫ألوتريخت بهولندا‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى حفيظة كادي ريتشارد‪،‬‬ ‫ب��ط��ل��ة ف��رن��س��ا ف���ي نصف‬ ‫املاراتون‪.‬‬ ‫وجت�����در اإلش�������ارة إلى‬ ‫أن لقب النسخة املاضية‬ ‫م��ن س��ب��اق م��دي��ن��ة مراكش‬ ‫ال����دول����ي‪ ،‬أول�����ى محطات‬ ‫دوري رح����ال‪ ،‬ع���اد للعداء‬ ‫املغربي هشام بالني‪ ،‬بينما‬ ‫حل حفيظ شاني في الرتبة‬ ‫الثانية‪ ،‬والكيني كينيدي‬ ‫ك���ي���م���وط���اي ف����ي الرتبة‬ ‫الثالثة‪ ،‬بالنسبة للذكور‪،‬‬ ‫في الوقت الذي توجت فيه‬ ‫العداءة نادية جافيني لدى‬ ‫اإلناث‪ ،‬متبوعة مبواطنتها‬ ‫رقية املقيم والكينية ويني‬ ‫ج��ي��ب��ك��ي��م��ب��وي ف���ي الرتبة‬ ‫الثالثة‪.‬‬

‫اجلامعة تؤجل انطالقة البطولة النسوية‬ ‫نهاد لشهب‬

‫أجلت جلنة ك��رة ال��ق��دم النسوية‪ ،‬موعد انطالق‬ ‫ال���دوري م��ن ‪ 7‬أكتوبر اجل���اري إل��ى ‪ 21‬م��ن��ه‪ ،‬مبررة‬ ‫تأجيلها بعدم وض��ع ف��رق ال��دوري النسوي‪ ،‬مللفاتها‬ ‫اإلدارية واستيفائها للوثائق املطلوبة‪ ،‬األمر الذي تعذر‬ ‫معه انطالق البطولة نهاية األسبوع اجلاري‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن بعض الفرق مازالت لم تستعد‬ ‫فعال النطالقة املوسم اجلديد‪ ،‬بسبب الهجرة اجلماعية‬ ‫التي أقدمت عليها العباتها نحو فرق أخرى مباشرة‬ ‫بعد نهاية املوسم املاضي‪.‬‬ ‫ومازالت جلنة كرة القدم النسوية‪ ،‬متارس نوعا من‬ ‫التعتيم على مستجدات املوسم الرياضي اجلديد‪ ،‬فإلى‬ ‫جانب متسكها بعدم لقاء الفرق‪ ،‬مادام أن االنطالقة قد‬ ‫تأجلت‪ ،‬مازالت اللجنة لم تفصح عن برنامج البطولة‪،‬‬ ‫وتقسيم الفرق على مستوى شطري الشمال اجلنوب‪.‬‬ ‫وفي الوقت ال��ذي تنتظر فيه الفرق اإلفصاح عن‬ ‫البرنامج ومستجدات امل��وس��م املتمثلة ف��ي برنامج‬ ‫املباريات ومتوقع الفرق على مستوى الشطرين‪ ،‬بررت‬ ‫اللجنة في شخص رئيسها إبراهيم كرم ذلك بكونها‬ ‫تنتظر مصادقة املكتب اجلامعي املنشغل باملنتخب‬ ‫املغربي‪ ،‬ومبباراته أمام املوزمبيق التي ستقام في ‪13‬‬ ‫من الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫وقال كرم لـ»املساء» إن الشق املالي هو الذي ينتظر‬ ‫مصادقة اجلامعة‪ ،‬أما برنامج البطولة وتقسيم الفرق‬ ‫فقد مت احلسم فيه‪ ،‬واعدا الفرق بزيادة مرتقبة في مبلغ‬ ‫منحة هذا املوسم‪ ،‬دون الكشف عن قيمة املبلغ املعروض‬ ‫على املكتب اجلامعي‪ ،‬وقال إن البرنامج سيكون في‬ ‫شكل مراسالت ستتوصل بها الفرق هذا األسبوع‪.‬‬


‫العدد‪1875 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نـقـاش سـاخـن بيـن الركـراكي والعـالم‬ ‫خضع ع��زي��ز الكيناني‪ ،‬ح���ارس مرمى‬ ‫املغرب التطواني واملنتخب الوطني‪ ،‬أمس‬ ‫الثالثاء للفحوصات بالرنني املغناطيسي‬ ‫بعدما لم تكن الكشوفات الطبية والفحص‬ ‫باألشعة التي خضع لها كافية لتحديد طبيعة‬ ‫ومدى خطورة اإلصابة التي أملت به‪.‬‬ ‫وحالت االصابة دون مشاركة الكيناني‬ ‫في احلصة املسائية ليوم أول أمس االثنني‬ ‫وحصتي أم��س ال��ث��الث��اء‪ ،‬ال��ت��ي احتضنها‬ ‫امللعب الرئيسي للتداريب باملركز الوطني‬ ‫لكرة القدم باملعمورة‪ ،‬والتي شهدت مشاركة‬ ‫الثالثي اآلخر للحراسة‪ ،‬نادر ملياغري وخالد‬ ‫العسكري وآنس الزنيتي‪.‬‬ ‫وغاب الكيناني عن املباراة التي تعادل‬ ‫خاللها فريقه أم��ام الدفاع اجلديدي بهدف‬ ‫ملثله بعدما التحق بفريقه وهو يعاني من‬ ‫اإلص��اب��ة ال��ت��ي ت��ع��رض لها خ��الل التجمع‬ ‫اإلع�����دادي األول للمنتخب‪ ،‬وال����ذي أسدل‬ ‫الستار عنه يوم اخلميس املاضي باالكتفاء‬ ‫بخوض أربع حصص إعدادية‪.‬‬ ‫وارتباطا مبوضوع اإلصابات‪ ،‬يصطدم‬ ‫الطاقم التقني للمنتخب بقيادة الطوسي‬ ‫ب��ه��ذا اإلك���راه بعدما ط��ال��ت‪ ،‬أي��ض��ا‪ ،‬ك��ل من‬ ‫عبد ال��س��الم بنجلون ال��ذي يبدو أن آماله‬ ‫ف��ي ال��ت��واج��د ض��م��ن ال��الئ��ح��ة النهائية قد‬ ‫تقلصت بشكل كبير‪ ،‬خصوصا في حالة عدم‬ ‫مشاركته في مباراة نهاية األسبوع أمام‬

‫املغرب التطواني‪.‬‬ ‫وح����رم����ت االص����اب����ة ك����ال م����ن ياسني‬ ‫ال��ص��احل��ي واب���راه���ي���م ال��ب��ح��ري ومحمد‬ ‫برابح من املشاركة في التجمعني اإلعدادين‬ ‫للمنتخب‪ ،‬فضال عن منير احل��م��داوي بعد‬ ‫غ��ي��اب��ه ع��ن امل��ب��ارات��ني األخ��ي��رت��ني لفريقه‬ ‫أم���ام ك��ل م��ن «االن��ت��ر» وجيفونتيس‪ ،‬وهو‬ ‫ما سيجعله أكبر غائب عن مباراة السبت‬ ‫احلاسمة أمام املوزمبيق‪.‬‬ ‫وفي موضوع آخر‪ ،‬ظل وليد الركراكي‪،‬‬ ‫امل��س��اع��د األول ل��رش��ي��د ال��ط��وس��ي‪ ،‬لدقائق‬ ‫طويلة يتبادل احلديث مع العضو اجلامعي‬ ‫كرمي عالم في وقت كان فيه الطوسي يعطي‬ ‫تصريحات لوسائل االعالم والعبو املنتخب‬ ‫يخوضون استعداداتهم رفقة املساعد اآلخر‬ ‫رشيد بنمحمود‪.‬‬ ‫الطريقة ال��ت��ي ك��ان يتحدث بها عالم‬ ‫مع الركراكي توحي بأن هناك اختالفا بني‬ ‫الطرفني خصوصا بعد ارت��ف��اع حدتها في‬ ‫بعض اللحظات‪ ،‬وحاولت « املساء» االتصال‬ ‫مبستشار رئيس اجلامعة ألخذ وجهة نظره‬ ‫في املوضوع وهو ما تعذر عليها في ظل عدم‬ ‫اجابته عن املكاملات العديدة التي تقوم بها‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وهو األمر نفسه الذي ينطبق على‬ ‫رئيسها علي الفاسي الفهري‪ ،‬ال��ذي باءت‬ ‫جميع محاوالت االتصال به بالفشل في ظل‬ ‫عدم رغبته في احلديث إلى «املساء» في وقت‬ ‫تعذر فيه االتصال بالركراكي في ظل التزامه‬ ‫باحلصة الصباحية للمنتخب ‪.‬‬

‫مفاوضات لبرمجة مباراة ودية‬ ‫بني املغرب وتركيا‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ع����ل����م����ت» امل������س������اء» أن‬ ‫مفاوضات جت��ري حاليا بني‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫ال���ق���دم ون��ظ��ي��رت��ه��ا التركية‪،‬‬ ‫ل���ب���ح���ث إم���ك���ان���ي���ة إج������راء‬ ‫م���ب���اراة ودي����ة ب���ني الطرفني‬ ‫مب��ل��ع��ب أت����ات����ورك األوملبي‬ ‫مبدينة اسطنبول التركية‪.‬‬ ‫وع��ل��م أن ال��ت��اري��خ املقرر‬ ‫لهذه املواجهة في حال توصل‬ ‫ال��ط��رف��ني إل��ى ات��ف��اق نهائي‪،‬‬ ‫ه���و ال���راب���ع ع��ش��ر م���ن شهر‬ ‫ن��ون��ب��ر امل��ق��ب��ل وال����ذي يوجد‬ ‫ضمن أجندة االحت��اد الدولي‬ ‫لكرة القدم ألج��راء املباريات‬ ‫الودية‪.‬‬

‫وح��س��ب امل��ع��ط��ي��ات التي‬ ‫حصلت عليها « املساء « فإن‬ ‫العضو اجلامعي كرمي العالم‪،‬‬ ‫هو من يباشر املفاوضات مع‬ ‫االحت��اد التركي‪ ،‬ال��ذي يحتل‬ ‫منتخبه األول املركز اخلامس‬ ‫والثالثني عامليا‪.‬‬ ‫ون���س���ب���ة إل������ى م���ص���ادر‬ ‫مطلعة ف��إن امل��ب��اراة الودية‬ ‫ق��د ال ت��ب��رم��ج إذا ل��م ينجح‬ ‫املنتخب الوطني في التأهل‬ ‫إلى كأس أمم إفريقيا املقررة‬ ‫مطلع السنة املقبلة بجنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫وكشف امل��ص��در ذات���ه‪ ،‬أن‬ ‫امل���ف���اوض���ات ب���ني الطرفني‪،‬‬ ‫انطلقت منذ م��دة وك��ان عقد‬ ‫االت��ف��اق م��ق��ررا أن يوقع قبل‬

‫مباراة املوزمبيق لكن هزمية‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي ف���ي تلك‬ ‫املباراة بهدفني لصفر برسم‬ ‫م��ب��اراة ذه���اب ال���دور األخير‬ ‫املؤهل إلى كأس أمم إفريقيا‪،‬‬ ‫وإق����ال����ة ال��ب��ل��ج��ي��ك��ي إيريك‬ ‫غيريتس م��ن مهامه كمدرب‬ ‫للمنتخب املغربي كان سببا‬ ‫رئيسيا وراء تريث االحتاد‬ ‫ال���ت���رك���ي ل���ل���ك���رة ف����ي إنهاء‬ ‫الترتيبات اخلاصة باملباراة‬ ‫الودية‪.‬‬ ‫ويحتل املنتخب التركي‬ ‫املركز الرابع مبجموع ثالث‬ ‫ن��ق��اط‪ ،‬وراء منتخبات املجر‬ ‫وه���ول���ن���دا ورم���ان���ي���ا‪ ،‬وقبل‬ ‫منتخبي أستونيا وان���دورا‬ ‫بصفر نقطة‪.‬‬

‫وليد الركراكي وكرمي العالم (مصطفى الشرقاوي)‬

‫«قنبلة» الطوسي‬ ‫رمى رشيد الطوسي‪ ،‬مدرب املنتخب الوطني‬ ‫لكرة القدم ب�»قنبلة» من العيار الثقيل‪ ،‬وهو يؤكد‬ ‫ف��ي تصريحات صحافية لقناة «م��ي��دي أن تي‬ ‫في»‪ ،‬أنه كان على علم بتعيينه مدربا للمنتخب‬ ‫الوطني لكرة ال��ق��دم قبل شهرين‪ ،‬وأن��ه لذلك‪،‬‬ ‫كان على اتصال دائم بوليد الركراكي‪ ،‬الدولي‬ ‫السابق الذي أصبح مساعدا له‪.‬‬ ‫تصريحات الطوسي جاءت قبل يوم واحد من‬ ‫تقدميه الرسمي الذي مت أمس‪ ،‬بحضور مسؤولي‬ ‫اجلامعة وطاقمه املساعد‪ ،‬وهي جاءت لتؤكد أن‬ ‫اجلامعة باعت مرة أخرى الوهم للمغاربة‪ ،‬وأن‬ ‫مسلسل تعيني املدرب اجلديد كان سخيفا‪ ،‬مبا‬ ‫أن نهايته كانت معروفة سلفا‪ ،‬والسؤال‪ ،‬مبا أن‬ ‫اجلامعة كانت لديها الثقة الكاملة في الطوسي‬ ‫ملاذا لم تعينه منذ اليوم األول‪ ،‬وجتنبنا كل هذا‬ ‫«الصداع»‪.‬‬ ‫م���ا ك��ش��ف��ه ال��ط��وس��ي ي��رق��ى إل���ى مستوى‬ ‫«الفضيحة»‪ ،‬ويفرض فتح حتقيق في املوضوع‪،‬‬ ‫مبا أن اجلامعة اختارت عن قصد أن «تكذب»‬ ‫على ماليني املغاربة‪ ،‬وأن «تبهدل» بقية املدربني‪،‬‬ ‫وه��ي تختار أرب��ع��ة منهم رغما عنهم لدخول‬ ‫سباق اختيار م��درب املنتخب الوطني‪ ،‬مع أن‬ ‫ال أح��د منهم بعث بترشيحه‪ ،‬ث��م وه��ي تؤكد‬ ‫بامللموس‪ ،‬مثلما أك��دت في م��رات سابقة أنها‬ ‫جامعة غير مسؤولة‪ ،‬وأنها ال جتد حرجا في‬ ‫التالعب باملغاربة‪ ،‬وأن م��ا يحرك الكثير من‬ ‫أع��ض��ائ��ه��ا ه��ي احل��س��اب��ات ال��ص��غ��ي��رة‪ ،‬وليس‬ ‫املصلحة العامة‪ ،‬وأنها تتعامل في غياب تام‬ ‫للشفافية وللحكامة‪.‬‬ ‫ل��و حدثت مثل ه��ذه الفضيحة‪ ،‬ف��ي احتاد‬ ‫ك��روي يحترم نفسه‪ ،‬لقامت الدنيا ول��م تقعد‪،‬‬ ‫ولتمت محاسبة املسؤولني‪ ،‬ولدخلت القضية‬ ‫إلى البرملان‪ ،‬وطالب نواب األمة برأس املسؤول‬ ‫األول ف��ي اجل��ام��ع��ة‪ ،‬وأي��ض��ا مبحاسبة وزير‬ ‫الشباب والرياضة‪ ،‬مبا أن اجلامعة هي حتت‬ ‫وصاية هذه الوزارة‪ ،‬ولكن ومبا أننا في جامعة‬ ‫كروية يترأسها رجل اسمه علي الفاسي الفهري‪،‬‬ ‫فال داعي ألن ننتظر فتح حتقيق في املوضوع‪.‬‬ ‫واق��ع��ة جامعة الطوسي وال��ف��ه��ري‪ ،‬تفرض‬ ‫على محمد أوزي��ن‪ ،‬وزير الشباب والرياضة أن‬ ‫يتدخل مبا يعطيه له القانون لتصحيح االختالل‪،‬‬ ‫ومعاقبة امل��ت��الع��ب��ني‪ ،‬مب��ا أن ال��ق��ان��ون يعطيه‬ ‫احلق في ذلك‪ ،‬فمسؤولية الوزارة هي تصحيح‬ ‫االختالالت وتقومي االعوجاجات‪ ،‬وليس الصمت‬ ‫والتسليم مبا يحدث وكأن الوزارة بال حول وال‬ ‫قوة‪.‬‬ ‫إذا ل��م ي��ت��دخ��ل أوزي����ن بصفته الوزارية‪،‬‬ ‫سيكون طرفا فاعال في اللعبة‪ ،‬وسيتحمل بدوره‬ ‫مسؤولية تاريخية‪ ،‬فغدا عندما يحاول املتتبعون‬ ‫تقييم احلصيلة‪ ،‬سيقولون في تاريخ كذا ويوم‬ ‫كذا تالعبت جامعة الفهري مباليني املغاربة‬ ‫وع��رض��ت أم��ام��ه��م م��س��رح��ي��ة بفصول‬ ‫امتدت لعشرة أيام‪ ،‬وكانت على معرفة‬ ‫ب��امل��درب ال��س��اب��ق‪ ،‬وال��وزي��ر الوصي‬ ‫على القطاع لم يحرك ساكنا‪.‬‬ ‫ه����ل وص���ل���ت ال����رس����ال����ة سيدي‬ ‫الوزير؟‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الكيناني يخضع للفحص بالرنين المغناطيسي لتحديد إصابته‬

‫الرباط ‪ :‬محمد الشرع‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/10/03‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1875 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بناني‪ :‬إذا كان « املاص» لن يلعب على لقب‬ ‫البطولة فلماذا انتدبنا العبني كبار؟‬

‫قمة بين الدفاع الجديدي‬ ‫والجيش والوداد يواجه‬ ‫«الكوديم» األربعاء‬ ‫المقبل‬

‫محمد جلولي‬

‫الرجاء يحل‬ ‫ضيفا على‬ ‫وداد فاس يوم‬ ‫السبت‬

‫السبت‪:‬‬

‫البرنامج‬

‫رجاء بني مال ‪ ...................‬حسنية أكادير (‪)15.00‬‬ ‫نهضة بركان ‪ ...................‬أوملبيك خريبكة (‪)15.00‬‬ ‫وداد فاس ‪ ...................‬الرجاء البيضاوي (‪)17.00‬‬ ‫الدفاع اجلديدي ‪ ...................‬اجليش امللكي (‪)20.00‬‬

‫رضى زروق‬

‫ب������خ������اف اجل��������والت‬ ‫ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬ل��ن ت��ق��ام أولى‬ ‫مباريات ال���دورة الرابعة‬ ‫م��ن البطولة االحترافية‬ ‫م��س��اء ي���وم اجل��م��ع��ة‪ ،‬بل‬ ‫ستفتتح بعد زوال السبت‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬ب��إق��ام��ة مباراتي‬ ‫نهضة بركان أمام أوملبيك‬ ‫خريبكة ورجاء بني مال‬ ‫أم���ام حسنية أك��ادي��ر في‬ ‫الثالثة بعد الزوال‪ ،‬تليهما‬ ‫مباراة هامة ستنطلق في‬ ‫اخل��ام��س��ة م��س��اء‪ ،‬وتدور‬ ‫ب��ن وداد ف��اس والرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬على أن يختتم‬ ‫الدفاع احلسني اجلديدي‬ ‫واجليش امللكي املباريات‬ ‫اخلاصة بيوم السبت‪.‬‬ ‫وسيخوض الوافدان‬ ‫اجل����دي����دان ع��ل��ى القسم‬

‫األحد‪:‬‬

‫النادي القنيطري ‪ .................‬أوملبيك آسفي (‪)14.00‬‬ ‫الفتح الرباطي ‪ .................‬املغرب التطواني (‪)15.00‬‬ ‫شباب احلسيمة ‪ .................‬املغرب الفاسي (‪)16.00‬‬

‫األربعاء‪:‬‬

‫الوداد الرياضي ‪ ................‬النادي املكناسي (‪)20.00‬‬

‫لقاء سابق بن الرجاء ووداد فاس (مصطفى الشرقاوي)‬

‫األول‪ ،‬ن���ه���ض���ة ب���رك���ان‬ ‫ورجاء بني مال‪ ،‬مباراتن‬ ‫ص��ع��ب��ت��ن‪ ،‬ع��ل��ى التوالي‬ ‫أم�����ام أومل���ب���ي���ك خريبكة‬ ‫وأوملبيك آسفي‪ ،‬وعينهما‬ ‫ع���ل���ى اق���ت���ن���اص نتيجة‬ ‫إيجابية‪ ،‬خاصة أنهما لم‬ ‫يحصا س��وى على نقطة‬ ‫واح���ده���ا م��ن مبارياتها‬ ‫الثاثة السابقة‪.‬‬ ‫وب���امل���ل���ع���ب الشرفي‬ ‫ب��وج��دة‪ ،‬يستقبل نهضة‬ ‫ب����رك����ان ف���ري���ق أوملبيك‬ ‫خريبكة‪ ،‬املنتشي بفوزه‬ ‫األول ف�����ي منافسات‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة‪ ،‬ع��ل��ى حساب‬ ‫شباب الريف احلسيمي‪،‬‬ ‫في م��ب��اراة سياقي فيها‬ ‫العبي نهضة بركان‪ ،‬أحمد‬ ‫م��ح��م��دي��ن��ا وم��ح��م��د أمن‬ ‫جنمي‪ ،‬زماء األمس‪.‬‬ ‫وف���ي واح����دة م��ن أهم‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/10/03‬‬

‫املباريات‪ ،‬سيحل املطارد‬ ‫املباشر للرجاء‪ ،‬حسنية‬ ‫أكادير‪ ،‬ضيفا على رجاء‬ ‫بني مال بامللعب البلدي‬ ‫لقصبة تادلة‪ ،‬في مقابلة‬ ‫س���ت���ج���م���ع ب�����ن فريقن‬ ‫ب��ط��م��وح��ات م��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬إذ‬ ‫سيطمح الفريق السوسي‬ ‫إل������ى ك���س���ب امل����زي����د من‬ ‫النقاط للبقاء ضمن أندية‬ ‫امل��ق��دم��ة‪ ،‬بينما ل��ن يكون‬ ‫م��ن ح��ق ال���رج���اء املالي‬ ‫حصد هزمية ثالث��ة هذا‬ ‫املوسم‪.‬‬ ‫وف��ي ثالث املباريات‪،‬‬ ‫سيحل متصدر الترتيب‪،‬‬ ‫الرجاء البيضاوي‪ ،‬ضيفا‬ ‫ع��ل��ى ف��ري��ق وداد فاس‪،‬‬ ‫الذي لم يحصد إلى حدود‬ ‫اجل���ول���ة ال��ث��ال��ث��ة‪ ،‬سوى‬ ‫ثاث تعادالت‪.‬‬ ‫وستتجه األنظار صوب‬

‫املباراة التي سيحتضنها‬ ‫امل��رك��ب ال��ري��اض��ي بفاس‬ ‫ف����ي اخل����ام����س����ة م���س���اء‪،‬‬ ‫بالنظر إلى املستوى الذي‬ ‫ظهر به الفريق «األخضر»‬ ‫م���ع ب���داي���ة امل����وس����م‪ .‬من‬ ‫ج��ه��ت��ه‪ ،‬سيسعى ال���وداد‬ ‫الفاسي إلى كسر سلسلة‬ ‫االنتصارات التي حققها‬ ‫ال���رج���اء‪ ،‬وال���ت���ي جعلته‬ ‫يحلق وحيدا في الصدارة‬ ‫برصيد تسع نقاط‪.‬‬ ‫ومب����ل����ع����ب ال���ع���ب���دي‬ ‫مبدينة اجلديدة‪ ،‬يستقبل‬ ‫ال�����دف�����اع اجل�����دي�����دي في‬ ‫الثامنة ليا‪ ،‬فريق اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬ف��ي م��ب��اراة ميكن‬ ‫اع��ت��ب��اره��ا ق��م��ة اجلولة‬ ‫الرابعة‪.‬‬ ‫وس��ت��دور امل��ب��اراة بن‬ ‫ف���ري���ق���ن‪ ،‬ت����ع����ودا خ���ال‬ ‫املواسم املاضية على لعب‬

‫الر ياضي‬

‫أدوار ط���ائ���ع���ي���ة في‬ ‫منافسات ال��ب��ط��ول��ة‪ ،‬كما‬ ‫أنهما حققا انطاقة ال بأس‬ ‫بها هذا املوسم‪ .‬فالدفاع‬ ‫اجل�����دي�����دي ح���ص���ل على‬ ‫خمس نقاط‪ ،‬بفوزه على‬ ‫أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي وتعادله‬ ‫أم�������ام ح��س��ن��ي��ة أك����ادي����ر‬ ‫واملغرب التطواني‪ ،‬بينما‬ ‫ج��م��ع ال��ف��ري��ق العسكري‬ ‫سبع نقاط‪ ،‬من انتصارين‬ ‫على الوداد ونهصة بركان‬ ‫وتعادل باحلسيمة‪.‬‬ ‫وت��س��ت��أن��ف مباريات‬ ‫ه���ذه ال�����دورة ي���وم األحد‬ ‫ب���إج���راء م���ب���اراة النادي‬ ‫القنيطري وأوملبيك آسفي‬ ‫ف��ي ال��ث��ان��ي��ة ب��ع��د ال���زوال‬ ‫بامللعب البلدي بالقنيطرة‪،‬‬ ‫فيما سيستضيف الفتح‬ ‫ال���رب���اط���ي ف��ري��ق املغرب‬ ‫ال����ت����ط����وان����ي باملجمع‬

‫‪³‬‬

‫‪QvP  ½pIG#³ÔR¾Z³‚jCˆl]»³»p‬‬

‫تقرؤون في العدد اجلديد‪:‬‬

‫> أكرم يهاجم املستقيلني من الوداد‬

‫الرياضي موالي عبد الله‬ ‫ب��ال��رب��اط ف��ي الثالثة بعد‬ ‫ال���زوال‪ ،‬في م��ب��اراة تعيد‬ ‫إلى األذهان املقابلة التي‬ ‫جمعت ب��ن الفريقن في‬ ‫الدورة األخيرة من بطولة‬ ‫امل��وس��م امل���اض���ي‪ ،‬والتي‬ ‫ح��س��م��ت ال��ل��ق��ب لصالح‬ ‫الفريق التطواني‪.‬‬ ‫وف���ي ال��راب��ع��ة عصرا‬ ‫من نفس اليوم‪ ،‬سيواجه‬ ‫ش��ب��اب ال��ري��ف احلسيمي‬ ‫ف��ري��ق امل���غ���رب الفاسي‪،‬‬ ‫ال��ذي متكن خ��ال اجلولة‬ ‫املاضية من حتقيق فوزه‬ ‫األول على حساب الوداد‬ ‫ال���ري���اض���ي‪ ،‬ال����ذي أجلت‬ ‫م���ب���ارات���ه أم�����ام ال���ن���ادي‬ ‫املكناسي إلى يوم األربعاء‬ ‫امل���ق���ب���ل‪ ،‬ب��ف��ع��ل التزامه‬ ‫ب��امل��ش��ارك��ة ف���ي مسابقة‬ ‫كأس االحتاد اإلفريقي‪.‬‬

‫أصر مروان بناني‪ ،‬رئيس فريق املغرب الفاسي‪،‬‬ ‫على التأكيد على أن فريقه دخل رهان منافسات بطولة‬ ‫هذا املوسم‪ ،‬بهدف اللعب من أجل إحراز لقب البطولة‪،‬‬ ‫وليس القيام بدور تنشيطي داخلها‪.‬‬ ‫وق��ال بناني ل���«امل��س��اء»‪ ،‬إن ان��ت��داب مجموعة من‬ ‫الاعبن املتميزين داخ��ل البطولة الوطنية‪ ،‬يدخل‬ ‫في إطار هذا املسعى والهدف‪ ،‬الذي تطمح له جميع‬ ‫مكونات الفريق الفاسي‪ ،‬موضحا أن فريقه يتوفر على‬ ‫العبن شباب قادرين على تنشيط البطولة‪ ،‬واحتال‬ ‫مركزآمن على مستوى وسط الترتيب العام‪ ،‬كان من‬ ‫الطبيعي االعتماد عليهم‪ ،‬دون صرف ميزانية كبيرة‬ ‫على التعاقدات اجلديدة للفريق‪.‬‬ ‫وأش����ار ب��ن��ان��ي إل���ى أن اجل��م��ه��ور ال��ف��اس��ي بات‬ ‫أكثر إحلاحا على ظفر فريقه باأللقاب‪ ،‬خصوصا مع‬ ‫التتويجات التي عاش على إيقاعها « املاص»‪ ،‬املوسم‬ ‫الفارط‪ ،‬وكان قريبا من التتويج بلقب البطولة أيضا‪،‬‬ ‫لوال الضغط الكبير للمباريات‪ ،‬وإرهاق كثرة املنافسات‪،‬‬ ‫التي كان الفريق منخرطا فيها‪.‬‬ ‫وتابع بناني حديثه ل�«املساء» قائا ‪« :‬صحيح أنني‬ ‫كنت مجبرا على ضخ هذا املبلغ في خزينة الفريق‪،‬‬ ‫من أج��ل االن��ت��داب��ات والتعاقدات اجل��دي��دة‪ ،‬والعديد‬ ‫من األمور اللوجيستيكية األخ��رى‪ ،‬إلى حن توصلنا‬ ‫باملستحقات املالية العالقة ف��ي ذمة‬ ‫بعض املؤسسات املستشهرة‪ .‬كما‬ ‫أننا بصدد البحث عن موارد مالية‬ ‫إضافية من أجل تفعيل مجموعة‬ ‫من املشاريع ذات عاقة بالتكوين‬ ‫وال��ب��ن��ي��ات ال��ت��ح��ت��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي من‬ ‫شأنها خلق فريق مبواصفات‬ ‫احترافية عاملية»‪.‬‬ ‫وح��������ول ال���ظ���ه���ور‬ ‫امل��خ��ت��ل��ف ل��ل��ف��ري��ق عن‬ ‫امل������وس������م امل����ن����ص����رم‪،‬‬ ‫اع��ت��رف ب��ن��ان��ي بذلك‪،‬‬ ‫وع���زاه ل��ع��دم حتقق‬ ‫االن����س����ج����ام بن‬ ‫م����ج����م����وع����ة‬ ‫ال�����ف�����ري�����ق‪،‬‬ ‫ال��������ت��������ي‬ ‫ع�����رف�����ت‬ ‫ظ����ه����ور‬ ‫الع���ب���ن‬ ‫ج���������دد‪،‬‬ ‫ق������������������ال‬ ‫إن بعض‬ ‫ال��وق��ت يلزمهم من‬ ‫أج������ل االن���س���ج���ام‬ ‫م�����������ع أج���������������واء‬ ‫الفريق اجلديدة‪،‬‬ ‫ومنظومة اللعب‬ ‫امل���خ���ت���ل���ف���ة‪ ،‬عن‬ ‫تلك التي كانوا‬ ‫مي����������ارس����������ون‬ ‫مروان بناني‬ ‫ض���م���ن���ه���ا‪ ،‬في‬ ‫(م ش)‬ ‫وقت سابق‪.‬‬

‫ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻧﺼﻒ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺔ‬

‫‬

‫ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺸﺮ‪:‬ﺟﻤﺎﻝ ﺍﺳﻄﻴﻔﻲ‬

‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‪183 :‬‬

‫ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ‪ 01‬ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ‪2012‬‬

‫‪µ½pzm_­P_³‬‬ ‫‪oJ PH»]IÔl?³‬‬ ‫ﺍﻟﺜﻤﻦ‪ 4 :‬ﺩﺭﺍﻫﻢ‬

‫‪8‬‬

‫ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‬

‫> غموض يلف وضعية «الشريف» على رأس الوداد‬ ‫> الركراكي يبلغ احلسني خرجة رسالة شديدة‬ ‫اللهجة من الطوسي‬ ‫> فاخر‪ :‬لألسف الالعبون الزالوا ينساقون مع‬ ‫مطالب املدرجات‬ ‫> سعيد بادو‪ :‬شقيقي الزاكي هنأني والنيبت‬ ‫ساندني‬

‫‪lA¯Ò¯]½¯¦rp?³‬‬ ‫‪R$P=GFPpr-]Dn‬‬

‫‪6‬‬

‫ﺣــﻮﺍﺭ‬

‫‪7‬‬

‫‪S¾PÔÐ` ¯m¦r‬‬ ‫‪QH&³gQAF³]A‬‬ ‫ﻣﺘﺎﺑﻌﺎﺕ‬

‫‪ýRaÃÄax‬‬ ‫‪pTRÃTr$Ãt ¨ÅrFæäR@L‬‬ ‫‪L Ãa•ÃTrAÃ‬‬ ‫‪sH VRÃãÎr lFä¨á_FÃÅaGT‬‬ ‫‪sH tÃrÃ‬‬ ‫‪ÄR‬‬ ‫”‪ˆßRGÃ‬‬ ‫¨‪ªÓRFisÁã_L|ÍRC ÃÍ‬‬ ‫‪aL½RaÃâRÃÌÁä‬‬ ‫ ‪tFaER r¨]L?ÃãR#•Ãt‬‬ ‫‪ätGH'ÃdL$Ã‬‬ ‫‪¿TLJ‬‬ ‫‪ ¨aËR‬‬ ‫‪ÃËrÃâP‬‬ ‫‪ppGIoË‬‬ ‫‪rÈÄRH”iH‬‬ ‫‪sH ÒaETLRT.bsFHä¨ixÃ‬‬ ‫‪â¿aL'ÃSG'Ã‬‬ ‫‪ªianG>laEÃÞÃÍä¿SLa_LC‬‬ ‫‪14sÁ08p‬‬

‫‪3‬‬

‫ ‪cJFDrp?³QP?_P‬‬ ‫ˆ‪1JF6³‚¶³_EA‬‬

‫نعود اإىل قرائنا بحلة جديدة‬

‫‪¥æäRa>ÃsEA?¶Ír|¤‬‬


‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1875 :‬األربعاء ‪2012/10/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪15‬‬ ‫‪Annonces‬‬

‫بريد املغرب‬ ‫مديرية الدعم و املشتريات‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ / 2012 / 45‬أ م م إ‬ ‫جـلســةعموميـــة‬

‫في يوم ‪ 31‬أكتوبر ‪ 2012‬سيتم مبقر‬ ‫مديريـة الدعم و املشتريات ‪ 8‬زنقة ضاية‬ ‫الرومي أكدال الرباط‪ ،‬فتح عروض األثمان‬ ‫املتعلقة ب ‪:‬‬ ‫‪AOO n° 45/2012 DSA relatif‬‬ ‫‪à : l’étude d’opportunité et‬‬ ‫‪de faisabilité de la filialisation‬‬ ‫‪de la gestion du patrimoine‬‬ ‫‪immobilier de Barid Al‬‬ ‫‪Maghrib.‬‬ ‫إن كيفية التعهد اخلاصة بطلب العروض‬ ‫هذا ‪ ،‬تـوجد في دفـتر التحمالت والذي‬ ‫ميكن سحبه من مصلحة املشتريات‬ ‫إعالميات ‪ /‬إاتصاالت ‪ /‬خدمات مبديرية‬ ‫الدعم و املشتريات ‪،‬‬ ‫يجب أن ترفق العروض بضمانة مؤقتة‬ ‫حدد مبلغها كالتالي‪ 16 000.00 :‬درهم‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 29‬و‪ 30‬من قانون صفقات بريد‬ ‫املغرب ل ‪ 22‬مايو ‪ 2009‬بتحديد شروط‬ ‫وأشكال إبرام صفقات بريد املغرب‬ ‫وكذا بعض املقتضيات املتعلقة مبراقبتها‬ ‫وتدبيرها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬مبديرية‬ ‫الدعم و املشتريات بالعنوان السالف‬ ‫الذكر‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة باالستالم إلى املكتب املذكور‪،‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس اللجنة‬ ‫املكلفة بفتح األظرفة‪ ،‬عند بداية اجللسة‬ ‫وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫يجب أن يتضمن ملف االشتراك كما هو‬ ‫مقرر في املادة ‪ 26‬من قانون صفقات‬ ‫بريد املغرب املذكور‪:‬‬ ‫ملف إداري‪:‬‬ ‫‪- 1‬تصريح بالشرف‬ ‫‪- 2‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف بإسم‬ ‫املتنافس‪،‬‬ ‫‪ - 3‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة مسلمة منذ اقل من سنة‪،‬‬ ‫‪ – 4‬شهادة الصندوق الوطني للضمان‬ ‫اإلجتماعي مسلمة منذ اقل من سنة‬ ‫‪ - 5‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي تقوم‬ ‫مقامه‪،‬‬ ‫‪ - 6‬شهادة التسجيل بالسجل التجاري‬ ‫ملف تقني‪:‬‬ ‫‪ - 1‬مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي على البيانات الواردة‬ ‫وفقا للمادة ‪ 26‬من قانون صفقات بريد‬ ‫املغرب املذكور‪،‬‬ ‫‪ - 2‬الشهادات املسلمة من طرف أصحاب‬ ‫املشاريع‬ ‫‪ 3‬صورة مطابقة لألصل لشهادة‬‫االعتماد املسلمة من وزارة التجهيزوفقا‬ ‫للمرسوم رقم ‪ 4( 984-98-2‬دي احلجة‬ ‫‪)1419‬‬ ‫امللف اإلضافي‪:‬‬ ‫ الوثائق التكميلية‬‫ شهادة التأمني‬‫ شهادة الكفاءة املالية‬‫ دفتر التحمالت‬‫تنبيه‪ :‬يجب أن تكون الشهادات أصلية أو‬ ‫نسخا مصادقا عليها‬ ‫عرض مالي‬ ‫عرض تقني‬ ‫ستجتمع اللجنة املكلفة بفتح األظرفة في‬ ‫‪ 31‬أكتوبر ‪ 2012‬على الساعة ‪10‬و‪00‬‬ ‫دقيقة مبديرية الدعم و املشتريات بالعنوان‬ ‫السالف الذكر‪.‬‬ ‫رت‪12/2261:‬‬ ‫****‬ ‫بريد املغرب‬ ‫مديرية الدعم و املشتريات‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ / 2012 / 46‬أ م م إ‬ ‫جـلســةعموميـــة‬ ‫في يوم ‪ 31‬أكتوبر ‪ 2012‬سيتم مبقر‬ ‫مديريـة الدعم و املشتريات ‪ 8‬زنقة ضاية‬ ‫الرومي أكدال الرباط‪ ،‬فتح عروض األثمان‬ ‫املتعلقة ب ‪:‬‬ ‫‪AOO n° 46/2012 DSA‬‬

‫‪relatif à: l’accompagnement‬‬ ‫‪pour l’élaboration et la mise‬‬ ‫‪en place d’un dispositif‬‬ ‫‪de pilotage stratégique du‬‬ ‫‪Groupe Barid Al Maghrib.‬‬ ‫إن كيفية التعهد اخلاصة بطلب العروض‬ ‫هذا ‪ ،‬تـوجد في دفـتر التحمالت والذي‬ ‫ميكن سحبه من مصلحة املشتريات‬ ‫إعالميات ‪ /‬إاتصاالت ‪ /‬خدمات مبديرية‬ ‫الدعم و املشتريات ‪،‬‬ ‫يجب أن ترفق العروض بضمانة مؤقتة‬ ‫حدد مبلغها كالتالي‪ 20 000.00 :‬درهم‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 29‬و‪ 30‬من قانون صفقات بريد‬ ‫املغرب ل ‪ 22‬مايو ‪ 2009‬بتحديد شروط‬ ‫وأشكال إبرام صفقات بريد املغرب‬ ‫وكذا بعض املقتضيات املتعلقة مبراقبتها‬ ‫وتدبيرها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫•إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪ ،‬مبديرية‬ ‫الدعم و املشتريات بالعنوان السالف‬ ‫الذكر‪.‬‬ ‫•إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة باالستالم إلى املكتب املذكور‪،‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس اللجنة‬ ‫املكلفة بفتح األظرفة‪ ،‬عند بداية اجللسة‬ ‫وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫يجب أن يتضمن ملف االشتراك كما هو‬ ‫مقرر في املادة ‪ 26‬من قانون صفقات‬ ‫بريد املغرب املذكور‪:‬‬ ‫ملف إداري‪:‬‬ ‫‪- 1‬تصريح بالشرف‬ ‫‪- 2‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف بإسم‬ ‫املتنافس‪،‬‬ ‫‪ - 3‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة مسلمة منذ اقل من سنة‪،‬‬ ‫‪ –4‬شهادة الصندوق الوطني للضمان‬ ‫اإلجتماعي مسلمة منذ اقل من سنة‬ ‫‪ - 5‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي تقوم‬ ‫مقامه‪،‬‬ ‫‪ - 6‬شهادة التسجيل بالسجل التجاري‬ ‫ملف تقني‪:‬‬ ‫‪ - 1‬مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬ ‫للمتنافس حتتوي على البيانات الواردة‬ ‫وفقا للمادة ‪ 26‬من قانون صفقات بريد‬ ‫املغرب املذكور‪،‬‬ ‫‪ - 2‬الشهادات املسلمة من طرف أصحاب‬ ‫املشاريع‬ ‫‪ - 3‬صورة مطابقة لألصل لشهادة‬ ‫االعتماد املسلمة من وزارة التجهيزوفقا‬ ‫للمرسوم رقم ‪ 4( 984-98-2‬دي احلجة‬ ‫‪)1419‬‬ ‫امللف اإلضافي‪:‬‬ ‫ الوثائق التكميلية‬‫ شهادة التأمني‬‫ شهادة الكفاءة املالية‬‫ دفتر التحمالت‬‫تنبيه‪ :‬يجب أن تكون الشهادات أصلية أو‬ ‫نسخا مصادقا عليها‬ ‫عرض مالي‬ ‫عرض تقني‬ ‫ستجتمع اللجنة املكلفة بفتح األظرفة في‬ ‫‪ 31‬أكتوبر ‪ 2012‬على الساعة ‪10‬و‪00‬‬ ‫دقيقة مبديرية الدعم و املشتريات بالعنوان‬ ‫السالف الذكر‪.‬‬ ‫رت‪12/2262:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية‬ ‫صيانة‪ ‬وإصالح قنوات اجلر من‬ ‫‪ PVC ,AC‬واحلديد املصوب( ‪EN‬‬ ‫‪ )FONTE‬باملراكز التابعة لقطاع‬ ‫االنتاج (قطر أصغر من ‪ 400‬ملمتر)‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان‬ ‫مفتوح وطني رقم ‪ 84‬م ج‪2012/7‬‏‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب تعلن عن طلب العروض املشار‬ ‫إليه أعاله واملتعلق بصيانة‪ ‬وإصالح‬ ‫قنوات اجلر من ‪ PVC ,AC‬واحلديد‬ ‫املصوب باملراكز التابعة لقطاع االنتاج‬ ‫(قطر أصغر من ‪ 400‬ملمتر)‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي‬ ‫تستجيب للشروط الواردة في قانون‬ ‫املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫(خصوصا الفصل ‪ ، 42 ، 41‬و ‪44‬‬ ‫) وكذلك في قانون هذه االستشارة –‬ ‫مقتضيات عامة و مقتضيات خاصة‬

‫إعـــــالن‬ ‫تعلن إدارة مجمع فندق املنصور الذهبي وقصر‬ ‫املؤمترات مبراكش‪ ،‬للعموم أنها تعرض للبيع عن‬ ‫طريق عروض أثمان‪ ،‬جميع أثاث و جتهيزات أجنحة‬ ‫الفندق (‪.)suites‬‬ ‫املعاينة متاحة من االثنني إلى اجلمعة في األوقات‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ صباحا ‪ :‬م��ن ال�س��اع��ة التاسعة و نصف إلى‬‫الساعة احلادية عشر ‪.‬‬ ‫ م� �س ��اء ‪ :‬م��ن ال �س��اع��ة ال �ث��ال �ث��ة إل ��ى الساعة‬‫السادسة‪.‬‬ ‫للمزيد من املعلومات يرجى االتصال باملؤسسة على‬ ‫الرقم التالي ‪05.24.33.91.00 :‬‬ ‫تبعث العروض في اظرفة مختومة إلى السيد الدير العام‬ ‫للمجمع بعنوانه الكائن مبراكش ‪ ،‬شارع محمد السادس ‪.‬‬ ‫رت‪12/2269:‬‬

‫(خصوصا الفصل ‪ 4‬و ‪ .)19‬وميكن‬ ‫االطالع على هذين القانونني عن طريق‬ ‫املوقع اإللكتروني للمكتب‪ :‬‬ ‫‪www.achats.onep.org.ma‬‬ ‫مدة اإلجناز محددة في إثنى عشر (‪)12‬‬ ‫شهرا قابلة للتجديد ملدة سنتني‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة من أحد‬ ‫العناوين التالية‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬‫والصفقات‪ 6 ،‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس‬ ‫لومومبا – الرباط ‪.-‬‬ ‫ الهاتف‪037721281/84 :‬‬‫ الفاكس‪037726533 :‬‬‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى اجلنوبية مبكناس ‪ 20‬زنقة‬ ‫انتسرابي عمارة املكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ الهاتف‪035520508 :‬‬‫ الفاكس‪.035524195 :‬‬‫مقابل أداء مبلغ‪ ،‬غير قابل للتعويض‪ ،‬يقدر‬ ‫مبائتي (‪ )200‬درهما مع تسلم إيصال‬ ‫الدفع مذكورا فيه مرجع طلب العروض‪.‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة شيك‬ ‫مصرفي أو عبر الدفع بأحد احلسابات‬ ‫البنكية التالية‪:‬‬ ‫ داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫لدى الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫وكالة احلسابات الكبرى زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط أو احلساب رقم‬ ‫‪ 1131407P651‬لدى الصندوق‬ ‫اجلهوي للقرض الفالحي مبكناس‪.‬‬ ‫ خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لدى‬ ‫الشركة العامة املغربية لألبناك ملحقة‬ ‫السويسي – الرباط‬ ‫الضمانة املؤقتة محددة في مبلغ سبعة‬ ‫أالف (‪ )7.000‬درهم‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫اإلستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫‪ 20‬زنقة انتسرابي‪ -‬مكناس‪ -‬في أجل‬ ‫أقصاه يوم اإلثنني ‪ 29‬أكتوبر ‪2012‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة (‪ )11‬صباحا‬ ‫أو تسلم إلى رئيس جلنة طلب العروض‬ ‫عند بداية اجللسة العمومية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫وستتم عملية فتح األظرفة في جلسة‬ ‫عمومية يوم األربعاء ‪ 31‬أكتوبر ‪2201‬‬ ‫على الساعة العاشرة (‪ )10‬صباحا مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية للجهة الوسطى اجلنوبية‬ ‫مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من‬ ‫طرف املكتب إلى أحد املتعاهدين ‪،‬‬ ‫بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب املتعاهد‪،‬‬ ‫فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫رت‪12/2263:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية‬ ‫صيانة قنوات اجلر بطيط و ريبعة‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان‬ ‫مفتوح وطني رقم ‪ 83‬م ج‪2012/7‬‏‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫تعلن عن طلب العروض املشار إليه‬ ‫أعاله واملتعلق بصيانة قنوات اجلر بطيط‬ ‫و ريبعة‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي‬ ‫تستجيب للشروط الواردة في قانون‬ ‫املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫(خصوصا الفصل ‪ ،42 ،41‬و ‪) 44‬‬ ‫وكذلك في قانون هذه االستشارة –‬ ‫مقتضيات عامة و مقتضيات خاصة‬ ‫(خصوصا الفصل ‪ 4‬و ‪ .)19‬وميكن‬ ‫االطالع على هذين القانونني عن طريق‬ ‫املوقع اإللكتروني للمكتب‪:‬‬ ‫‪www.achats.onep.org.ma ‬‬ ‫مدة اإلجناز (‪ )1‬سنة واحدة قابلة ضمنيا‬ ‫للتجديد على األكثر سنتني(‪.)2‬‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة من أحد‬ ‫العناوين التالية‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬‫والصفقات‪ 6 ،‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس‬ ‫لومومبا – الرباط ‪.-‬‬ ‫ الهاتف‪0537721281/84 :‬‬‫– الفاكس‪0537726533 :‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫للمنطقة الوسطى اجلنوبية مبكناس ‪20‬‬ ‫زنقة انتسرابي عمارة املكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ الهاتف‪0535520508 :‬‬‫– الفاكس‪.0535524195 :‬‬ ‫مقابل أداء مبلغ‪ ،‬غير قابل للتعويض‪،‬‬ ‫يقدر مبائتي (‪ )200‬درهما مع تسلم‬ ‫إيصال الدفع مذكورا فيه مرجع طلب‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة‬ ‫شيك مصرفي أو عبر الدفع بأحد‬ ‫احلسابات البنكية التالية‪:‬‬

‫ داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫لدى الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫وكالة احلسابات الكبرى زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط أو احلساب رقم‬ ‫‪ 1131407P651‬لدى الصندوق‬ ‫اجلهوي للقرض الفالحي مبكناس‪.‬‬ ‫ خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لدى‬ ‫الشركة العامة املغربية لألبناك ملحقة‬ ‫السويسي – الرباط‬ ‫الضمانة املؤقتة محددة في مبلغ سبعة‬ ‫االف (‪ )7000.00‬درهم‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫اإلستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫‪ 20‬زنقة انتسرابي‪ -‬مكناس‪ -‬في أجل‬ ‫أقصاه يوم اإلثنني‬ ‫‪2012 / 10/ 29‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة (‪ )11‬صباحا أو تسلم إلى رئيس‬ ‫جلنة طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫العمومية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫وستتم عملية فتح األظرفة في جلسة‬ ‫عمومية يوم األربعاء ‪2201 / 10/ 31‬‬ ‫على الساعة العاشرة (‪ )10‬صباحا مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية للجهة الوسطى اجلنوبية‬ ‫مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من‬ ‫طرف املكتب إلى أحد املتعاهدين ‪،‬‬ ‫بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب املتعاهد‪،‬‬ ‫فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫رت‪12/2264:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة التعليم العالي‬ ‫وتكوين األطر والبحـث العلمي‬ ‫صاحب املشروع‬ ‫جامعة احلسن األول – سطات‬ ‫إعــــالن عــن طــلب عــروض‬ ‫مفتــوح رقــــم‪:‬‬ ‫‪20/Pr/ 2012‬‬ ‫في يوم اخلميس ‪ 01‬نونبر ‪ 2012‬علــى‬ ‫الساعــة احلادية عشر صباحا‪.‬‬ ‫سيتـم في مكـاتـب رئـاسة جامعـة‬ ‫احلسـن األول بسطـات فتـح األظـرفـة‬ ‫املتعلقـة بطلب العروض مفتوح في حصة‬ ‫فريدة بعروض أثمان من أجل أشغال‬ ‫بناء مدرجني باملدرسة الوطنية للعلوم‬ ‫التطبيقية بخريبكة‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض كما‬ ‫يلي‪: ‬‬ ‫مبكـاتـب مصلحة الصفقات برئاسة‬ ‫جامعة احلسن األول – سطات وميكن‬ ‫كذلك نقله إلكترونيا من بوابة صفقات‬ ‫الدولة ‪www.marchespublics.‬‬ ‫‪ gov.ma‬و من العنوان اإللكتروني‬ ‫التالي‪www.uh1.ac.ma‬‬ ‫الضمان املؤقت ‪ 80000.00‬درهم‬ ‫(ثمانون ألف درهم)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من النظام املتعلق‬ ‫بتحديد شروط وأشكال إبرام صفقات‬ ‫الدولة وكذا بعض املقتضيات املتعلقة‬ ‫مبراقبتها وتدبيرها‪ ،‬وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظـرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‬‫مبصلحة الصفقات برئاسة اجلامعة‪،‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬‫بإفادة باالستالم إلى املكتب املذكور‪،‬‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة طلب‬‫العروض عند بداية كل جلسة وقبل فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثـائـق املثبتـة الـواجـب اإلدالء بهـا‬ ‫هي تلك املقـررة في النظام املذكور وهي‬ ‫كما يلي‪:‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫أ – التصريــح بـالشــرف‬ ‫ب‪ -‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫يتصرف باسم املتنافس)على املتنافسني‬ ‫تقدمي احملضر األخير للجمع العام(‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة من طرف اإلدارة املختصة في محل‬ ‫الضريبة تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫جبائية قانونية‬ ‫د– شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل‬ ‫من سنة ممن طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي تثبت أن املتنافس في‬ ‫وضعية قانونية اجتاه هذا الصندوق‪.‬‬ ‫هـ‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي‬ ‫تقوم بها مقامه‪ ).‬يجب أن يكون الضمان‬ ‫املؤقت مسجل حتت اسم رئاسة جامعة‬ ‫احلسن األول‪ -‬سطات)‬ ‫و ‪ -‬شهادة القيـد في السجل التجاري‬ ‫ع‪ -‬نسخة مصادق عليها من شهادة‬ ‫التجمع ب‪-‬الشراكة أو التضامن‪-‬‬ ‫بالنسبة للمتنافسني الدين يؤلفون بينهم‬ ‫جتمعات‪ ،‬طبقا للمادة ‪ 83‬من املرسوم‬ ‫السالف الذكر‪.‬‬

‫إشعار ببحث عمومي‬

‫ملحوظـ ــة ‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫املقيمني باملغرب لإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة للوثلئق املشار إليها في الفقرات‬ ‫( ج ـ د ـ ه ـ و) أو تصريح أمام سلطة‬ ‫قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة مؤهلة‬ ‫في البلد األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ - 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫املتنافسون املقيمون باملغرب‪:‬‬ ‫ نسخة مطابقة لألصل لشهادة التأهيل‬‫و التصنيف في املجاالت ‪ 5‬التأهيل ‪5.5‬‬ ‫التصنيف األدنى ‪3‬‬ ‫ مـذكـرة تبيـن الـوسائـل البشريـة والتقنيـة‬‫للمتنـافس حتتـوي علـى البيـانـات الـواردة‬ ‫في املقطع(أ) من املرس ــوم رق ــم‬ ‫‪ 2-06-388‬السالف الذكر‪.‬‬ ‫الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن‬‫أو من طرف أصحاب املشاريع طبقا‬ ‫ملقتضيات املرسوم السلف الذكر‪.‬‬ ‫بالنسبة للمتنافسني غير املقيمني باملغرب‬ ‫معفوين من شهادة التأهيل و التصنيف‬ ‫في املجاالت‪.‬‬

‫على أساس ثمن افتتاحي قدره‬ ‫‪ 2.315.000,00‬درهم والرسم العقاري‬ ‫عدد ‪ 18/3672‬على أساس ثمن‬ ‫افتتاحي قدره ‪ 5.009.850,00‬درهم‬ ‫والرسم العقاري عدد ‪18/14396‬‬ ‫على أساس ثمن افتتاحي قدره‬ ‫‪ 9.844.500,00‬درهم مع زيادة نسبة‬ ‫‪ 3%‬لفائدة خزينة الدولة ولإلشارة فإن‬ ‫كل هذه الرسوم العقاري توجد بدائرة‬ ‫ودي زم‪ ،‬ومن أراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫فعليه االتصال مبكتب التنفيذ املدني‪.‬‬ ‫رت‪12/2257:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫ابيضاء‬ ‫مكتب التبليغات والتنفيذات‬ ‫القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية واألصول‬ ‫التجارية‬

‫•امللف املالي‬ ‫ عقد االلتزام وكدا جدول األثمان‪.‬‬‫امللف اإلضافي الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التكميلية التي يستوجبها ملف طلب‬ ‫العروض‪( :‬انظر نظام االستشارة)‪.‬‬ ‫يجب على املتنافسني القيام بزيارة ملعاينة‬ ‫مكان املشروع باملدرسة الوطنية للعلوم‬ ‫التطبيقية بخريبكة حتى يتسنى تقييم جيد‬ ‫لعروض األثمان‪.‬‬ ‫رت‪12/2265:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية‬ ‫نظارة أوقاف مراكش‬ ‫مصلحة االستثمار واحملافظة على‬ ‫األوقاف‬

‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف حجز عقاري عدد ‪10/160‬‬

‫إعالن عن سمسرة معاوضة‬ ‫تعلن نظارة أوقاف مراكش عن إجراء‬ ‫سمسرة علنية عمومية وفق الضوابط‬ ‫احلبسية اجلاري بها العمل‪ ،‬وذلك يوم‬ ‫األربعاء ‪ 8‬ذو احلجة ‪ 1433‬موافق‬ ‫‪ 24‬أكتوبر ‪ 202‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة ‪ 11,00‬صباحا مبقرها الكائن‬ ‫بساحة روض العروض مبراكش من أجل‬ ‫معاوضة القطعتني احلبسيتني كوشن و‬ ‫ست جوامع األولى مساحتها ‪ 5‬هـ ‪70‬‬ ‫آر ‪70‬س والثانية مساحتها ‪ 3‬هـ ‪ 28‬آر‬ ‫‪ 10‬س الكائنتني بواحة النخيل مبراكش‪،‬‬ ‫بثمن افتتاحي قدره ‪ 850,00‬درهم للمتر‬ ‫املربع‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات يرجى االتصال‬ ‫بالنظارة مباشرة أثناء أوقاف‬ ‫العمل أو عبر الهاتف على الرقم‬ ‫‪0524.38.25.26‬‬ ‫رت‪12/2266:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية‬ ‫نظارة أوقاف مراكش‬ ‫مصلحة االستثمار واحلافظة على‬ ‫األوقاف‬ ‫إعالن عن سمسرة معاوضة‬ ‫تعلن نظارة أوقاف مراكش عن إجراء‬ ‫سمسرة علنية عمومية وفق الضوابط‬ ‫احلبسية اجلاري بها العمل‪ ،‬وذلك يوم‬ ‫األربعاء ‪ 8‬ذو احلجة ‪ 1433‬موافق‬ ‫‪ 24‬أكتوبر ‪ 2012‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة ‪ 11,00‬صباحا مبقرها الكائن‬ ‫بساحة روض العروض مبراكش‬ ‫من أجل معاوضة ‪ 10‬قطع أرضية‬ ‫بتجزئة خليل ‪ 1‬احملاميد مبراكش‪،‬‬ ‫منها ‪ 04‬قطع جتارية حاملة لألرقام‬ ‫‪ 83,81,79,75‬مساحة الواحدة منها‬ ‫‪ 80‬م‪ ²‬بثمن افتتاحي قدره ‪6.300,00‬‬ ‫درهم م‪ ²‬و‪ 06‬قطع سكنية حاملة لألرقام‬ ‫‪ 245,232,215,214,213,62‬تتراوح‬ ‫مساحتها بني ‪ 80‬م‪ ²‬و‪ 95‬م‪ ²‬بثمن‬ ‫افتتاحي قدره ‪ 4.000,00‬درهم م‪²‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات يرجى االتصال‬ ‫بالنظارة مباشرة أثناء أوقات‬ ‫العمل أو عبر الهاتف على الرقم‬ ‫‪05.24.38.25.26‬‬ ‫رت‪12/2267:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بخريبكة‬ ‫احملكمة االبتدائية بوادي زم‬ ‫ملف التنفيذ رقم ‪11/336‬‬ ‫إعالن عن بيع رسوم عقارية‬ ‫لفائدة‪ :‬موفق السعدية ومن معها‬ ‫ضد‪ :‬عبد اللطيف لفطيمي ومن معه‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة االبتدائية بوادي زم‪ ،‬أنه‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/12/05‬على الساعة‬ ‫‪ 10‬صباحا بقاعة البيوعات مبقر هذه‬ ‫احملكمة سيقع بيع باملزاد العلني للرسم‬ ‫العقاري عدد ‪ 18/16047‬على أساس‬ ‫ثمن افتتاحي قدره ‪2.710.500,00‬‬ ‫درهم والرسم العقاري عدد ‪/17319‬س‬

‫لفائدة السيدة نعيمة املنديلي‬ ‫نائبها األستاذ خالد مخلوق‬ ‫احملامي بهيئة البيضاء‬ ‫ضد املعامل املغربية للصناعات‬ ‫املتحدة شركة أمير في شخص‬ ‫ممثلها القانوني الكائنة بشارع‬ ‫ميلود بيهي احلي الصناعي سيدي‬ ‫البرنوصي الدار البيضاء‪.‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار البيضاء‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2012/10/11‬على‬ ‫الساعة الواحدة بعد الزوال بالقاعة‬ ‫رقم ‪ 9‬باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء سيقع بيع العقار احملفظ‬ ‫باحملافظة العقارية بالبيضاء موضوع‬ ‫الرسم العقاري عدد ‪ 32/8767‬للملك‬ ‫املسمى مامون ‪ 7‬مساحته ‪ 1089‬متر‬ ‫مربع الكائن بشارع ميلود بيهي احلي‬ ‫الصناعي سيدي البرنوصي الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وهو عبارة عن أرض بها بناية تتكون من‬ ‫قبو وسفلي وأربع طوابع علوية وسطح‪.‬‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في‬ ‫مبلغ ‪ 5.550.000,00‬درهم بعد الزيادة‬ ‫بالسدس ويؤدى الثمن حاال مع‬ ‫زيادة ‪ 3%‬ويشترط ضمان األداء‪،‬‬ ‫وللمزيد من اإليضاح أو تقدمي عروض‬ ‫يجب االتصال برئيس مصلحة كتابة‬ ‫الضبط باحملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪12/2259:‬‬ ‫****‬ ‫‪libérées et versé la Banque‬‬ ‫‪attribuées aux associés‬‬ ‫‪comme suit :‬‬ ‫‪ r. AWAD ISMAIL‬‏‬ ‫‪M‬‬ ‫‪MOHAMED EL SAYED‬‬ ‫‪427.50 Parts sociales‬‬ ‫‪Mr.AHMED MOHAMED‬‏‬ ‫‪MOHAMED 150 Parts‬‬ ‫‪sociales‬‬ ‫‪Mr. EL JAOUHARI‬‏‬ ‫‪ABDELILAH 37.50 Parts‬‬ ‫‪sociales‬‬ ‫‪Mr.FAYSAL AHMED‬‏‬ ‫‪ISMAIL ALI AWAD 135‬‬ ‫‪Parts sociales‬‬ ‫‪Mr.MOHAMED‬‏‬ ‫‪MOHMOUD SAYED‬‬ ‫‪ABDELLAH GHIZLAN‬‬ ‫‪250 Parts sociales‬‬ ‫‪Total égal au nombre de‬‏‬ ‫‪parts composant le capital‬‬ ‫‪social, soit : 1000 parts.‬‬ ‫‪GERANCE:‬‏‬ ‫‪Mr. AWAD ISMAIL‬‏‬ ‫‪MOHAMED EL SAYED et‬‬ ‫‪Mr. AHMED MOHAMED‬‬ ‫‪MOHAMED et Mr.‬‬ ‫‪MOHAMED MAHMOUD‬‬ ‫‪SAYED ABDELLAH‬‬ ‫‪GHIZLAN et Mr. EL‬‬ ‫‪JAOUHARI ABDELILAH‬‬ ‫‪Exerceront les fonctions‬‏‬ ‫‪des cogérants de la‬‬ ‫‪société pour une durée‬‬ ‫‪indéterminée avec signature‬‬ ‫‪séparée.‬‬ ‫‪BENEFICES:‬‏‬ ‫‪Les bénéfices nets‬‬ ‫‪après prélèvement de‬‬ ‫‪la réserve légale sont‬‬ ‫‪répartis entre les associés‬‬ ‫‪proportionnellement à leurs‬‬ ‫‪parts.‬‬ ‫‪Le dépôt légal sera effectuer‬‏‬ ‫‪au Centre Régional‬‬ ‫‪d’investissement de‬‬ ‫‪Casablanca,‬‬ ‫…‪LE …08/08/2012‬‏‬ ‫‪Pour Extrait et Mention‬‏‬ ‫ ‪LE GERANT‬‏‬ ‫‪Nd :2271/12‬‏‬

‫‪MISE EN VENTE TERRAIN INDUSTRIEL SETTAT‬‏‬

‫ننهي إلى علم العموم عن بدأ بحث عمومي بتاريخ‪ 2012/10/01.‬حول مشروع مقلع‬ ‫التوفنة املنجز من طرف شركة غرغيز سيرام‪ .‬الكائن عنوانها ب طريق واد لو‪ ,‬كم‬ ‫‪ - 4.5‬تطوان‬ ‫فاكس ‪0539 9937445:‬‬ ‫الهاتف‪05399937443 :‬‬

‫هذا‪ ،‬وقد حتدد مكان أجناز املشروع في دوار واد اكال اجلماعة القروية‪ .‬صدينة اقليم‬ ‫تطوان وسوف يتم االطالع على ملفات هذا البحث العمومي مبقر اجلماعة املعنية‪ ،‬علما‬ ‫أن فترة هذا البحث تبدأ من‪. 2012/10/01.‬إلى‪. 2012/10/21.‬‬ ‫وقد مت هذا اإلشعار بالبحث العمومي وفقا للشروط املنصوص عليها في املرسوم رقم‬ ‫‪ 564-04-2‬في ‪ 5‬ذي القعدة ‪ 1429‬املوافق ‪ 4‬نونبر ‪ ،2008‬املتعلق بتحديد كيفيات‬ ‫تنظيم وإجراء البحث العمومي اخلاص باملشاريع اخلاضعة لدراسات التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫رت‪12/2270:‬‬

‫‪CAULLIEZ MAROC vend terrain de 2 HA situé en‬‏‬ ‫‪zone industrielle à Settat. Titre foncier 9452 E.‬‬ ‫‪Classement : ZI3. Dossier technique à retirer à‬‏‬ ‫‪Casablanca (05 22 99 70 90) ou Settat (023 05 72 90 40).‬‬ ‫‪Mise à prix minimale: 700 dhs/m2. Dépôt des offres‬‏‬ ‫‪sous pli cacheté avant le 092012/11/ au 24 bis rue des‬‬ ‫‪Tabors, Oasis, Casablanca.‬‬ ‫‪Ouverture des plis le 122012/11/. Les offres devront‬‏‬ ‫‪obligatoirement comporter un dépôt de garantie sous‬‬ ‫‪la forme d’un chèque de banque ou d’une caution‬‬ ‫‪bancaire à l’ordre de Caulliez Maroc.‬‬ ‫‪nd:2197/ 12‬‏‬

‫‪MAROC TELECOM‬‏‬ ‫‪ irection Régionale du‬‏‬ ‫‪D‬‬ ‫‪Grand‬‬ ‫‪Casablanca‬‏‬ ‫‪Division Administrative et‬‏‬ ‫‪Financière‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ VIS DE LA‬‏‬ ‫‪CONSULTATION‬‬ ‫‪OUVERTE‬‬ ‫‪N° PR481 033/DRCA‬‏‬ ‫‪SEANCE DU 19/ 10/ 2012‬‏‬ ‫‪ e 19/10/2012 à 10heures‬‏‬ ‫‪L‬‬ ‫‪00 Mn, il sera procédé, au‬‬ ‫‪siège de la Direction Régionale‬‬ ‫‪d’Itissalat Al Maghrib‬‬ ‫‪du Grand Casablanca, à‬‬ ‫‪l’ouverture des plis relatifs‬‬ ‫‪aux travaux de nettoyage et‬‬ ‫‪d’entretien des locaux relevant‬‬ ‫‪de la DRC, en lot unique‬‬ ‫‪Le montant du cautionnement‬‏‬ ‫‪provisoire est fixé à 25.000,00‬‬ ‫‪DH TTC‬‬ ‫‪Les conditions de soumission‬‏‬ ‫‪ainsi que les modalités‬‬ ‫‪de participation à cette‬‬ ‫‪consultation, sont consignées‬‬ ‫‪dans le cahier des charges.‬‬ ‫‪Les plis des soumissionnaires‬‏‬ ‫)‪(pli global et pli financier‬‬ ‫‪fermés et cachetés à la‬‬ ‫‪cire ou tout autre moyen‬‬ ‫‪inviolable doivent être‬‬ ‫‪déposés contre récépissé à la‬‬ ‫‪Direction Régionale d’Itissalat‬‬ ‫‪Al-Maghrib du Grand‬‬ ‫‪Casablanca, Bureau d’ordre‬‬ ‫‪des Marchés (2éme étage) au‬‬ ‫‪plus tard le 19/10/2012 à‬‬ ‫‪10H00.‬‬ ‫‪Le cahier des charges peut‬‏‬ ‫‪être retiré gratuitement dès à‬‬ ‫‪présent à Cette Direction sise‬‬ ‫‪Angle Rue Tarik Ibnou Ziad‬‬ ‫‪et Lahcen Arjoun , Quartier‬‬ ‫‪des Hôpitaux /Casablanca.‬‬ ‫‪Nd :2268/12‬‏‬ ‫****‬ ‫»‪« STE RIVAN S.A.R.L ‬‏‬ ‫‪CONSTITUTION DE‬‬ ‫‪SOCIETE‬‬ ‫‪A RESPONSABILITE‬‏‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪ - Aux termes d’un acte sous‬‏‪I‬‬‫‪seing privé en date à CASA‬‬ ‫‪BLANCA, le 28/06/2012‬‬ ‫‪il a été établi les statuts de‬‏‬ ‫‪la société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée , dont les‬‬ ‫‪caractéristiques les suivantes:‬‬ ‫‪DENOMINATION:‬‏‬ ‫‪La société prend la‬‬ ‫‪dénomination de :‬‬ ‫»‪« RIVAN S.A.R.L ‬‬ ‫‪OBJET SOCIAL:‬‏‬ ‫‪- La société a pour objet‬‏‬ ‫‪au Maroc ou à l’étranger,‬‬ ‫‪directement ou indirectement,‬‬ ‫‪tant pour son compte qu’en‬‬ ‫‪participation :‬‬ ‫‪Principalement :‬‏‬ ‫‪-Négoce L’importation‬‏‬ ‫‪et l’exportation la‬‬ ‫‪commercialisation , achat‬‬ ‫‪vent , la représentation , la‬‬ ‫‪consignation , la distribution‬‬ ‫‪tout produit réactif.‬‬ ‫‪Plus généralement :‬‏‬ ‫‪Toutes opérations‬‏‬ ‫‪commerciales, industrielles,‬‬ ‫‪financières, mobilières ou‬‬ ‫‪immobilières pouvant se‬‬ ‫‪rattacher directement ou‬‬ ‫‪indirectement à l’une des‬‬ ‫‪objets précités ou à tous autres‬‬ ‫‪objets similaires ou annexes, à‬‬ ‫‪favoriser le développement de‬‬ ‫‪la société.‬‬ ‫‪ IEGE SOCIAL:‬‏‪S‬‬ ‫‪Le siège social est fixé à‬‏‬ ‫‪CASABLANCA Rue Abou‬‬ ‫‪Ouakt Khalaf Résidence Rajaa‬‬ ‫‪N°95 Appt N°23 Bourgoune.‬‬ ‫‪DUREE:‬‏‬ ‫‪Quatre Vingt dix Neuf‬‏‬ ‫‪Années à compter du jour de‬‬ ‫‪sa constitution définitive‬‬ ‫‪ANNEE SOCIALE:‬‏‬ ‫‪L’année sociale commence le‬‏‬ ‫‪1er Janvier et termine le 31‬‬ ‫‪Décembre.‬‬ ‫‪CAPITAL SOCIAL:‬‏‬ ‫‪Le capital social est fixé à la‬‏‬ ‫‪somme de CENT MILLE‬‬ ‫‪DIRHAMS (100.000,00‬‬ ‫‪DH.). Il est divisé en Mille‬‬ ‫‪(1000) parts sociales de‬‬ ‫)‪Cent DIRHAMS (100 DH.‬‬ ‫‪Chacune, numérotées de 001‬‬ ‫‪à 100, souscrites en totalité‬‬ ‫‪par l’associé, intégralement‬‬

‫شقة للبيع‬ ‫شقة للبيع بالدار البيضاء‬ ‫بشارع اجليش امللكي عمارة‬ ‫‪AIR FRANCE‬‬ ‫الطابق التاسع‬ ‫املساحة ‪ 140‬م م‬ ‫الهاتف ‪06 61 10 43 13 :‬‬ ‫رت‪12/2110:‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø10Ø03 ¡UFЗ_« 1875 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

VFB�«

·d²;«

‫ﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺘﻐﻴﺐ‬

¨©WMÝ 26® wý«œd� bOFÝ tMЫ sŽ …d¹uB�« WM¹b� s� wý«œd� w�«d�d�« bO��« Y׳¹ bO��« ÂU� b�Ë ÆWO�H½ UЫdD{UÐ t²ÐU�≈ dŁ≈ w{U*« ÊUC�— ÂU¹√ ‰Ë√ cM� vH²š« Íc�« iFÐ Ád³�O� ¨ÈËbł ÊËœ tMЫ bł«uð ÊUJ� v�≈ ‰u�u�« qł√ s� WOMC� œuN−Ð w�«d�d�« ÆXO½eOðË d¹œU�√ 5Ð W�u²ý WIDM�  UÐUž ÈbŠ≈ w� bł«u²¹ tMЫ Ê√ …dOš_« ÂU¹_« w� ”UM�« 0624841192 ∫ w�U²�« nðUN�« r�— vKŽ tOÐQÐ qB²¹ Ê√ tOKŽ ·dFð s2 ułd*U�

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

www.almassae.press.ma

2012Ø10Ø03 ¡UFЗ_«

17

1875 ∫œbF�«

...‫ﺑﺴﺒﺐ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺗﺒﻠﻴﻎ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤـﻜﻢ‬

‚UIAK� oOKD²�« WIOŁË —UE²½« —uÐUÞ w� ¡U�M�« qF& `K� U�Kł XM�ò ∫lÐU²ðË ¨…d???Ý_« W??½Ëb??� w� t??�«d??²??Š« Âb???Ž Òs??J??� ¨t??³??Š√ w½öFł Í—U??J??�Q??Ð Á—U²N²Ý«Ë wM½√ Wł—œ v�≈ ¨…bAÐË t¼d�√ ¨X�Ë Ÿd???ÝQ???ÐË t??ðu??� v??M??9√ W�d� —dJ²*« ÁdHÝ w� b??ł√Ë WŠ«dÐ gOF�«Ë tM� hK�²K� ÆÆåtÐUOž w� v�≈ p????�– W??O??L??Ý l???łd???ðË YOŠ ¨ULNMOÐ w�UI¦�« ·ö²šô« v�≈ wL²Mð ¨W??O??½ôb??O??� qLFð UNłË“ ULMOÐ ¨…—u�O� WKzUŽ W�dý w???� ÂÓb???�???²???�???� œd???−???� ‰U*« q??O??B??% l??C??¹ ¨W???�U???š r−Š hOKI²� ¨tðUOŠ w� U�b¼ ¨t²łË“ 5???ÐË t??M??O??Ð ‚—«u???H???�« rž— ¨UN� t�UL¼≈ s� w½UFð w²�« qO³Ý w� …dO³J�« UNð«œuN−� ÆÆÁœUFÝ≈ ∫—UJM²ÝUÐ ¨WOLÝ ‰¡U�²ðË øs¹d³Bð ô «–U???* Êu??�u??I??²??Ýò øoOKD²�« VKÞ w� Ÿd�²�« rÓ �Ë w½uJÐ ¨W??ÞU??�??Ð q??J??ÐË ¨œ—Q????Ý wł«Ëe� q³I²�*« s??� WHzUš rÝd� «b??N??ł ‰c??³??¹ ô q??ł— s??� tL¼ qÐ ¨w²Hý vKŽ W�U�²Ðô« Ò vKŽ ‰U????*« l??L??ł u???¼ b??O??Šu??�« ô p�c� ¨tF� wðœUFÝ »U�Š ¨tF� …UO(« WK�«u� lOD²Ý√ t²LBŽ w� ¡UI³K� …d³−�Ë qÐ WLJ;« —«d??� —Ëb??� 5??Š v??�≈ ÂU�√ ‰uD¹ Íc???�«Ë ¨oODK²�UÐ `M9 w??²??�«Ë ¨tðdD�� bOIFð …d²� b¹bL²� v²ý U�d� ÃËeK� WLJ×� q³Ó � s� tÐ oDM�« q³� U� Æ…dÝ_«

Æåd−N*« w� Á—«dI²Ýô włË“

Ê«Ë“ ¡UM�Š

—UE²½ô« UŽU� Êú1 ¨sNðUN�√ Ë√ sNzUЬ WI�— s�b� ¨—u¼e�« dLŽ w�  UO²� sNOKŽ …«œUM*« ÊdE²M¹ ©…dÝ_« ¡UC� r��® ¡UCO³�« —«b�« w� WOz«b²Ðô« WLJ;« w� ¨…bŠ vKŽ q� ¨5Žb*« ë˓_« vKŽ ÍœUM¹ ¨UHK� t¹b¹ 5Ð qL×¹ nþu� q³Ó � s� `KB�«  U�Kł bIFð YOŠ ¨…—ËU−*« WŽUI�« v�≈ —ËdLK� ¨ UHK*« VOðdð V�ŠË Æë˓_« 5Ð

‫ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﺼﻠﺢ ﺗﺆﺧﺮ‬ ‫ﻋﺘﻖ ﺭﻗﺒﺘﻲ‬

ô dŽUA0Ë w? Ò ?³??ž w???łË“ò Ò ‰uIð≠ WKBÐ ÊU�½ù« v�≈ X9 WLKJ� œu??łË ô YOŠ ≠Èd??A??Ð wÐ w²�öŽ w� ÊUMŠ ôË VŠ ëËe????�« b??F??Ð d??E??²??½√ W???łËe???� ÂUL²¼ô« s????� d???O???¦???J???�« t???M???� q³� ÕdI�« U�Ë√ w� W�—UA*«Ë fŠ√ r� wMKFł U2 ÆÆÕd??H??�« ÓÒ v�≈ q??ł— œu??łu??Ð U�u¹ t²I�— Ò  ULKJ�« ÁcNÐ ¨åw³½Uł XB) ¡«—Ë WM�UJ�« »U??³??Ý_« ÈdAÐ …dÝ_« WLJ×� w??� U??¼b??ł«u??ð —uC( ¨¡U??C??O??³??�« —«b????�« w??� U¼bIF¹ w²�«  U�K'« v??�Ë√ W�ËU×� qł√ s� …dÝ_« w{U� w²�«Ë ¨5??łËe??�« 5??Ð `KB�« U¼—uCŠ b??M??Ž ÃËe????�« dÒ ? B??¹ Íc�« rJ(« —UCŠ≈ ÂbŽ vKŽ ¨œUIF½ô UÞdý ŸdÒ ? A??*« tKFł nO(UÐ dFAð ÈdAÐ qFł U2 ’ö)« w� UNIŠ ‰UD¹ Íc�« u¼ tÐ tHBð U� q??�√ ÃË“ s� ÆåUI�UM�Ë UЫc�ò t½u�

‫ﺧﺎﺋﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻠﺢ‬

¨«b?¹bý U?¼d?� włË“ Ád�√ò tðU�uKÝ s??� Í—b??� oOC¹Ë rž— ¨t?????�«u?????�√ s????Ž W??H??K??²??�??*« ¨WOLÝ ‰uIð ÆÆåw²³×� tzUŽœ« 5�U;« bŠQÐ b−M²Ý« w²�«  «¡«d???????łù« s???Ž —U??�??H??²??Ýö??� UN� U??N??K??H??J??ð w??²??�« W??O??½u??½U??I??�«

V³�ð Íc??�« rKE�UÐ q�«u²*« Ô W¹UJAÐ X�bI²� ¨Íb�«Ë tO� w� ·bNÐ …d??????Ý_« W??L??J??×??� v????�≈ …d� q????� w????� Ús???J???� ¨w??I??O??K??D??ð mOK³ð w???� W??Ðu??F??B??Ð Âb???D???�√

v�≈ œU???Ž U??L??K??� w??M??Ðd??C??¹ ÊU???� ÆÆåÊ«dJÝ u¼Ë XO³�« ∫UNðU½UF� œd??Ý X??K??�«ËË W�UšË ¨w??²??×??� —u????¼b????ðò wÝU�Š≈ ¡«d?????ł ¨W??O??�??H??M??�«

YOŠ ¨W??O??�??½d??H??�« —U??¹b??�« u??×??½ ÆÆw????????łË“Ë w???L???Ž s?????Ы r???O???I???¹ Ô ¨W¼dJ� ¨ d????�U????ÝË X???łËe???ð «uM�×¹ r??� t??ðu??š≈ Ê√ W�Uš r¼bŠ√ Ê√ Wł—œ v�≈ ¨w²K�UF�

∫WKzU� W???A???zU???Ž X???F???ÐU???ðË Ô ?łËe??ðò Íc�« ¨w??L??Ž s??Ы s??� X? W³žd� W??O??³??K??ð ¨U???M???Ý w??½d??³??J??¹ wł«Ë“ s� c�ð« Íc??�« ¨Íb??�«Ë WFЗ_« wðuš≈ dO−N²� WKOÝË

¨‰UHÞ√ W??F??З_ Â√ W−¹bš l� s???¹dÒ ???�_« w??½U??F??ð ¨W??H??þu??� qLN*UÐ tHBð Íc???�« ¨U??N??łË“ W¹uMF*«Ë W???¹œU???*« t??ðU??³??ł«u??� ∫‰uI�UÐ p�– sŽ d³Ò ŽË t²O³� q???L???N???� w??????????łË“ò tðU³ł«Ë ÍœR????¹ ôË t??�U??H??Þ√Ë VF� vKŽ t½U�œ≈ V³�Ð ¨W¹œU*« t³ð«— vKŽ wðQ¹ Íc??�« ¨—ULI�« ÆÆåÍdNA�« ∫q�«uð r??Ł W??E??( XJ�ð Ô L%ò ‰«uÞ  «uMÝ tzËU�� XK Ò ÊËbÐ Á¡UDš√ lł«d¹ Ê√ w� ö�√ d�œ Ò Á—U²N²Ý« Ê≈ YOŠ ¨ÈËbł wÐ «cŠ U2 ¨WOłËe�« UM²�öŽ ¨‚UIAK� o??O??K??D??²??�« V??K??Þ v???�≈ gOŽ√Ë w²¹dŠ vKŽ q??B??Š_ ¨ÍdLŽ s� wIÐ U� wzUMÐ√ WI�— ‰U???ÞË …b??I??F??� …d??D??�??*« Òs???J???� ¨dNý√ W??F??З√ s??� d¦�_ UNM�“ ÂbFÐ …d??� q� w� t???ł«Ë√ YOŠ Ó U2 ¨WLJ;« ¡UŽb²ÝUÐ tK�uð wBOK�ðË w�UB½≈ ÊËœ ‰u×¹ Ô …U???O???(« —b????I????¹ ô ÃË“ s?????� ÆÆåWOłËe�« X½U� w²�« ¨WAzUŽ U¼dÞUAð U½√ò ∫‰uIðË UNM� »dI�UÐ fK& s� d¦�√ cM� WLJ;« Ác??¼ w� Ú w½uÒ?JÚ?� U� ‰«“U�Ë —uNý fLš sЫ l� UN²¹UJŠ œd�ðË åuÒ?M�Ú ¨UNMŽ ULž— t²łËeð Íc�« ¨UNLŽ ¨Ê«u�_« q� »«cF�« s� UNI¹cOÔ � w²�« W??Ыd??I??�« WK� Ÿ«d??  Ì ?� dÓ ?O??ž ÆÆULNFL&

oOKD²�« «¡«dł≈ ‰uÞ ¡«—Ë mOK³²�« WÐuF� 5OFð qł√ s� WO�UÝ—ù« fK−*« t�H½ ozUF�« ÷d²F¹Ë ¨W�K'« Ô ¨fK−*« Á—b??B??¹ Íc???�« d??¹d??I??²??�« ¨ôË√ 5łËe�« `�UBð bOH¹ Íc�«Ë wÐdG*« ŸdA*UÐ oKF²¹ U� w� U�√ W²Ý …b???� œ Òb????ŠË U??×??{«Ë ÊU??J??� WłËe�« ‰u??B??( n??I??�??� d??N??ý√ UNIOKD²Ð W??L??J??;« r??J??Š v??K??Ž Æ‚UIAK�

WÐuF� q??O??³??� s???� ¨ U??�??K??−??K??� vŽb*UÐ W???D???³???ðd???*« r???O???K???�???²???�« ÂbŽ Ë√ Ê«u??M??F??K??� ÁdOOG²Ð tOKŽ «c¼ Êu???� r???ž— ¨r??J??(« Á—U??C??Š≈ Ác¼ ÂU???????�√Ë ¨U????O????�«e????�≈ d????O????š_« W�UŠSÐ W??L??J??;« Âu???I???ð W???�U???(« ¨wLKF�« f??K??−??*« v??K??Ž 5??łËe??�« «c¼ ÂbDB¹Ë ¨`KBK� W�Kł bIFO� rK�ð w� dšQ²�UÐ ¨Á—ËbÐ ¨—«dI�«

‫ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ‬

‰Ëd²��uJ�« s� wL×¹ dLÝ_« e³)«

¨…d???D???�???*« w????� V???O???F???�« f???O???K???� qIð ôQ????Ð W???×???{«Ë X???½U???� w???²???�« qÐ ¨d???N???ý q?????ł√ v???K???Ž W???�???K???'« jI� 5??²??�??K??ł p????�c????� œb????????ŠË w� …b???Š«ËË ‰U??H??Þ_« œu??łË 5??Š ÆULNÐUOž Íc�« ¨q??O??łQ??²??�« »U??³??Ý√ U???�√ ÁœdL� ¨WLJ;« W¾O¼ tO�≈ dDCð ÍœUF�« dÓ ??O??�??�« ‚u??? ÔF???¹ U???� v????�≈ Ò

ÍËö�Ž v??�u??*« b??³??Ž l??łd??¹Ô WIOŁË vKŽ ¡U�M�« ‰uBŠ dšQð ≠‚öD�« fO�Ë≠ ‚UIAK� oOKD²�« qłd�« tF�u¹ dOš_« «c¼ Êu� v�≈ o(« ÃËeK� `M1 ¨UOFł— ÊuJ¹Ë u�Ë v??²??Š ¨t??²??łË“ W??F??ł«d??� w??� …bF�« …d²� ‰ö??š ¨U??¼U??{— ÊËb??Ð ¨dNý√ WŁöŁ w� UNðb� œbײð w²�« w¼ WłËe�U� ‚UIAK� oOKD²�« U�√

‫ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺯﻭﺟﻴﺔ‬

6

5Ð v²Š WÐuKD� WK�U−*« æ WŠ«d�UÐ dFA¹ ô qłd�U� ¨Ã«Ë“_« qO³Ý vKŽË ¨tKOL−Ð w�d²Fð r� «–≈ ‚u��« v??�≈ »U??¼c??�« ¡U??M?Ž qLײ¹ u??¼ ‰U??¦?*« ô rŁ ¡UAF�« v�≈ „uŽb¹ Ë√ p� W¹b¼ —UO²šô ÂöJÐ pŁœU×¹ U�bMŽË °ÆdJý WLKJÐ 5¼uH²ð ¨p�– s¹—bÒ Ið p½√ Á—UFý≈ pOKŽ wG³M¹ nOD� ÆtM� s�ŠQÐ tOKŽ Íœ—Ë

7

bFÐ …U?? O? ?(« n??K? ²? �? ð æ …d²� w� tOKŽ X½U� ULŽ ëËe�« Ê√ tM� w³KDð ö??� ¨W??Ðu??D? )« bFÐ qFH¹ ÊU??� UL� ëËe??�« bFÐ pK�UF¹ UL� tMOK�UFð ô UC¹√ X½√ p½_ ÆÆWÐuD)« «c¼ q¦� —«dJðË ÆÆëËe�« q³� 5KFHð XM� p−C½ ÂbFÐ dFA¹ ÃËe�« qF−¹ Y¹b(« Æ…dÝ_« WO�ËR�� qÔ?Lײ� ·U� Ì qJAÐ Ò

8

dÒ Bð s� ¡U�M�« s� „UM¼ æ W−×Ð ¨qłd�« w{U� W�dF� vKŽ ÆÆtðUOŠË t²OB�ý sŽ b¹e*« rN� qF−¹ U� W�dF� jI� w�ËUŠË p�– wKFHð ô Æ…œUFÝ d¦�√ pðUOŠ

WJ³¹dš w� W�UI¦�«Ë WOÐd²K� WKFA�« WOFL

ł

WOÐd²K� WKFA�« WOFLł Ÿd� w� W¹uÐdð WK�U� WJ³¹dš w�rEMOÝ «cOLK²�« ·bN²�ð ¨Í—U' W�UI¦�«Ë W¹œUNýù«  U?½U??×??²??�ô« vKŽ« dÐu²�√ 7 W�—UA0 ¨U¹—uK�U³�«Ë Íœ«bŽ  ö?³??I??*«  «–U???²???Ý_«Ë …c?? ðU???Ý_« s??� ≈ WFÝU²�« ·bNÐ ¨ U???B???B???�???²???�« l??? W??Žu?L??−??� sNð«—b� s� l??�d??�«Ë sN� rŽO???L???ł s????� b�« .bIð ÆWO Ác¼ lOÝuð v�≈ WOFL'« ·b Ý«—b�« wÝ«—b�« rÝu*« ‰öš W¹uÐd² NðË �« W�b)« Æ 2013 ≠ 2012 b¹b'«

◊UÐd�« W¾O¼ w� ÂU×�≠ ÍËö�Ž v�u*« b³Ž

‫ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

UN³M−²Ð p×BM½ ÆÆ qłd�« UN³×¹ ô UH� qC�√Ë ¨W1eN�UÐ ·«d²Ž« UC¹√ UNMJ� t×M� u¼ płËeÐ ÿUH²Šö� tMOKFHð U� sJ¹ r� Ê≈Ë ¨WI¦�UÐ «d¹bł ÊU� Ê≈ W¹d(« ¡ËbNÐ tF� d??�_« WA�UM� wG³M¹ ¨p�cÐ ÆWO³BŽ ÊËœ s�Ë

œÒbý …—U³Ž ÆÆåÂuO�« w� «d� ÀöŁ q�UJ�« e³)« «u�ËUMðò ÂUNÒ?ð« U?C�«— ¨W¹cG²�« rKŽ w� wzUBš_« ¨wýUOŽ qO³½ UNOKŽ ÆåW½«b³�« w� V³�²�«å?Ð e³)« W�öŽ s� …—œU³0 rE½ w�U×� ¡UI� ‰öš ¨wýUOŽ œÒbýË e³)« ‰ËUMð …—Ëd{ vKŽ ¨e³)« WŽUM� w� WBB�²*« ¨å‰uÐò ◊Ëdý v�≈ W�U{≈ ¨W�UEM�« ◊Ëd??ý tO� ÂdÓ ²×Ô?ð Íc??�« dLÝ_« ÆW¹bK³�« …dOL)«Ë oO�b�« …œuł UNL¼√ ¨Èdš_« ‰U� 5Š q�UJ�« e³)« bz«u� W¹cG²�« w� wzUBš_« œÒbŽË dJ��« W³�½ ŸUHð—« s??�Ë ‰Ëd²��uJ�« s� wL×¹ t�ËUMð Ê≈ WO½bF*« Õö??�_«  UOL�Ë WOz«cG�« tðU½uJ� qCHÐ ¨Âb??�« w� e³)« w??� U¼bł«uð qOײ�¹ w²�« ÊœU??F??*«Ë  UMO�U²OH�«Ë ÆiOÐ_«  öLJ*« ¡«dý ÷uFð  U½uJ*« Ác¼ Ê√ v�≈ wýUOŽ —Uý√Ë qCHÐ ¨eO�d²�« W³�½ l�dð UL� ¨ UO�bOB�« s??� WOz«cG�« w²�« W�UD�UÐ r�'« bÒ ?9 XOŠ WO³BF�« U¹ö)« vKŽ U¼dOŁQð ÆUNłU²×¹

WLJ×� v???�≈ V??K??D??Ð Âb??I??²??ð w??²??�« rJŠ —«b�SÐ nKJ²ð w²�« ¨…dÝ_« szUÐ t??½√ tðUH� s??�Ë ¨UNIOKD²Ð œ«—√ U� W�UŠ w�Ë ¨UOÒ Fł— fO�Ë UL¼—«d� s??Ž l??ł«d??²??�« ÊU??łËe??�« ‚«b???�Ë b??¹b??ł b??I??F??Ð p???�– r??²??O??� Æp�c� w²�«Ë ¨`??K??B??�« U??�??K??ł U???�√ ¨UNðd²� ‰u??Þ s??� iF³�« uJA¹

1

WLOKÝ ¡UH²š«

¨ U¹dš_« Íb??I?²?M?ð ô æ œUI²½ô« «c??¼ d�H¹ q??łd??�« Ê_ W¹uHý WKOÝËË …dOž t½√ vKŽ ô qłd�U� ¨p??� sN²��UM� s??� hK�²K� sŽ Àbײð qEð s� l� WŠ«d�UÐ dFA¹ ¨pÓ?½Qý dGB²�¹ tKF−¹ p�– Ê_ ¨ U¹dš_« ÆÆ»uOF�« Ác¼ s� WO�Uš XM� u�Ë v²Š

2

w²�« U??H? B? �« s??� l??L?D?�« æ WłËe�« dI²×¹ uN� ¨ÃËe???�« UN²I1 ôË ¨t�U� qł√ s� t³% UN½√ dFý ÊÚ ≈ œd−* …√d*« UNÐ ÂuIð w²�« ‚u��«  «—U¹“ V×¹ ÆÆ‚u�²�« w� W³žd�«

3

s� oOC�UÐ ÃËe�« dFA¹ æ ¨t� …dL²�*« WłËe�« «œUI²½« b¹œdðË tzUDš√ s??Ž Y??¹b??(«Ë qJAÐ «c??¼ qFHð Ê√ sJ1 ÊU?? �ò …—U??³? Ž WI?Ł d�b¹ ¡U�M�« s� ŸuM�« «cN� ¨åqC�√ WÐP� w??� vO×¹ tKF−¹Ë t�HMÐ ÃËe?? �« ÆWLz«œ

4

…œUOI�« tO×M9 Ê√ w??Ðd??ł æ ¨p�cÐ w�d�Ô?ð ô sÚ J� ¨tÐ wIKF²ð Ê√Ë ¡wý qF� 5FOD²�ð ô p½√ t¹dFA²� tðUOŠ ‰uÒ ×¹Ô «cN� ¨t¹√dÐ cš_«Ë tð—UA²Ý« ÊËœ ƉeM*« s� »dN²¹ tKF−¹Ë rO׳ v�≈ ¨ÂUL²¼ô« q??O? �œ …d??O? G? �« æ

g�«d0 wMÞU³�« VDK� ÊËdAF�« d9R*«

wMÞU³�« VDK� ÊËd??A??F??�« VÞ ‰U?? −???� w???� …d???³???)« d??9R??*« g? �«d? � W??M??¹b??� w??� b??I??F??½« lO{«u� ‰ËU??M??²??� W??³??ÝU?M?? ‰U??L??J??²??Ýô …d?? A???Ž W??¦??�U??¦??�« …—Ëb????????�«Ë ÊUÞdÝ ¨Âb�« jG{ ŸUHð—«� d??9R??*« «c???¼ q??J??ý b??�ËÆW??šu? �??O??A??�« ULOÝô ¨b³J�« »UN²�« ÷ ¨wÐUN²�ô« ÂeOðU�Ëd�« qO³� s� ¨WŽuM²� WMÝ b³J�« »UN²�UÐ qHJ²�« d??0 WD³ðd� U¹UCI� ‚dD²�« «c??�Ë Âb??�« «c�Ë W¹Ëœ_« sŽ rłUM�« Íb ³J�« »UN²�ô« ÂuO�UÐ UOLÝ— XKH²Š« W× Æ2012 …œU¹“ ·bNÐ ¨w{U*« “uO�uBK� WO*UF�« WLEM*« Ê√ d�c�UÐ d¹bł ¹ 28 Âu¹ b³J�« »UN²�« ¡«b V³�²¹ w²�« ÷«d�_UÐË wÝ � ËdOH�« b³J�« »UN²�« qJA0‰Ë_« w*UF�« fO�ײ�« ÆUNO�

5

r�� …c�öð œuF¹ ¨œö??O??*« œUOŽ√ ¡UCI½« bFÐ bŽUI� v???�≈ W??O??�??½d??H??�« Êb????*« Èb????Š≈ w???� W???Ý—b???� ¨WLOKÝ œu??łË ÂbFÐ QłUHð w�UG� ÒsJ� ¨W??Ý«—b??�« ¨UNMŽ ‰«R�K� UN�eM� bBIð ÆÆW??Ðd??I??*« UN²I¹b� …dÝ_« œu??łË Âb??Ž w¼ …—U??�??�« dOž …QłUH*« ÒsJ� ÆÆUNLK�QÐ qł√ s� w�UG� v??�≈ ”U??�u??ðË —bM�J�√ rCM¹ WLOKÝ …dÝ√ ¡UH²š« »U³Ý√ sŽ nAJK� Y×Ð ¡«dł≈ Æ»dG*« v�≈ r¼œuI²Ý ÆWOIOI(« W�«bB�« vMF� “d³ð WBI�« ¨włu� pMO�Ëœ nO�Qð s� w¼Ë s� ‰UHÞú� W(U� ¨WO�½dH�« WGK�UÐ …d�u²� ÆWÝœU��« sÝ

Íu�M�« s�UC²�« WOFLł —Ëeð å7��u¹u

Ð UÐuðò

¨5²��u¹uÐ UÐuð WO�d²�« W½U ¨åfO*ò rÝUÐ wÐdF�« r�UF�«MH�« X�U� YOŠ ¨Íu?�??M??�« s�UC²�« WOFw� W�ËdF*« ÊU�Ë ¨UMA�« WAzUŽ UN²�Oz— Lł …—U? ¹e??Ð UN²�UC²Ý« ÆsN�UHÞ√Ë WOFL'« UN  œbÒ ý ¨WO�d²�« W½UMHK� `¹d �√ l� ¡UI� UN� tÐ ÂuIð Íc�« wŽUL²łô« qLFBð w??�Ë �« WOL¼√ vKŽ ¨U¼—ËbÐË ÆUMA�« WAzUFÐ  œUý WO�d²�« W½UMH�« …—U¹“ …dOš_« √Ë WOFL'« Ác¼  d³²Ž« UNLŽœ vKŽ UNðdJýË ¨åWOFL− vK�²*«  UN�ú� UN²�b� w²� K� U??�d??ýò « UN×zUB½Ë ÆsNMŽ sŽ …—U³Ž WOFL−K� W³¼ UÐuð UO½öŽ≈ UNłË d³²Fð w²�« W�d X�b� AK�  U−²M� ÆUN�


2012Ø10Ø03 ¡UFЗ_«

1875 ∫œbF�«

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

www.almassae.press.ma

‫ﺃﻧـﺘـﻢ‬ ‫ﻭﺍﻟﻘـﺎﻧـﻮﻥ‬

WO�uLF�« ÈuŽb�« jI�Ô¹ ô `KBÒ �«

Ê√ UNLKŠË UN²³OIŠ w� UNKL% ¨r�UF�« w� WŠu� dG�√ rÝdÐ X�U�Ë UN� «—UFý Íbײ�« —U²š« …√d�« —U�� rÝd½ ÆÆWOÝUOI�« ÂU�—ú� fOMž WŽuÝu� w� p�– ÊËÓÒ b?Ô¹  Èdš√Ë …dOB� Âö�√  U¼u¹—UMOÝ X³²�Ë U³²� XHÒ?�√ YOŠ ¨WÐU²J�« v�≈ tð“ËU−?ð qÐ ¨rÝd�« bMŽ n�u²ð ô UN²³¼u� ÆÆÍdL(« WH¹dý WOKOJA²�« W½UMH�« UN½≈ ÆÆWK¹uÞ

18

fOMž WŽuÝu� ‰ušœ UNLKŠË WŠuK�« r−Š ÈbÒ Î ×²ð ÍdL(« WH¹dý w½UL¦Ž …dOLÝ

ÍdL(« W??H?¹d??ý UMF� lłd²�ð W¹bOý«d�« w� √bÐ Íc�« ¨UNðUOŠ j¹dý ¨◊U?? ?Ðd?? ?�« W?? L? ?�U?? F? ?�« w?? ?� v?? N? ?²? ?½«Ë ‰U�¬Ë ÂöŠ√ s� tKK�ð U� W{dF?²�� ÆÆUC¹√ UÞU³Š≈Ë

‫ﻋﺸﻖ ﺍﻷﻟﻮﺍﻥ‬

‰«R��« Ÿ«e½ v�≈ —Ó uÒ Dð ¨’U�ý_« bŠ√ 5ÐË wMOÐ ·öš l�Ë UN'« Èb� W¹UJAÐË WO³Þ …œUNAÐ UM� q� ÂbIðË ÆÆ„«dŽË V×ÝË ‰“UM²�« œËbŠ w¼ UL� ¨UMMOÐ `KB�« ÊU� rŁ ¨WOMF*« øÊu½UI�« w� W¹UJA�« ¡UCO³�« —«b�«≠ bOLŠ »«u'« »dC�« W??1d??−??Ð oKF²¹ Ÿ«e???M???�« Ÿu??{u??� Ê≈ w� rN²¹UJý s??Ž ·«d????Þ_« ‰“U??M??ð Ê≈Ë ¨Õd????'«Ë ÈuŽb�« jI�¹Ô ô W??�U??(« Ác??¼ X�O� UN½√ «œ U� ¨WO�uLF�« UL� ¨WFÐU²LK� U¹—Ëd{ UÞdý iFÐ v??�≈ W³�M�UÐ ‰U??(« u¼ WFÐU²*« jI�ð w??²??�« r??z«d??'« wJ²A*« V×Ý œd−0 UN½QAÐ Æt²¹UJý ¨`KB�« ’u???B???�???Ð U?????�√ qO�Ë s??� U³KD¹ Ê√ ULNMJLO� ÂdÓ ³*« `??K??B??�« 5??L??C??ð p??K??*« W�U�≈ q³� ¨dC×� w� ULNMOÐ U� W�UŠ w� ¨WO�uLF�« ÈuŽb�« u�b� bL×� ◊UÐd�« W¾O¼ w� ÂU×� v�b*« WO³D�« b¼«uA�« X½U� «–≈ Ò UNÐ 20 sŽ e−F�« …b� UNO� qIð w� …—d??I??*« WÐuIF�« Ê_ ¨U�u¹ UNOKŽ ’uBM*«Ë ¨W�U(« Ác¼ “ËU−²ð ô wzUM'« Êu½UI�« s??� 400 qBH�« w??� V�ŠË t½_ ¨r¼—œ 1000 “ËU−²ð ô W�«dG�«Ë 5²MÝ ¨WOzUM'« …dD�*« Êu½U� s� 41?�« …œU*«  UOC²I� `KB�« VKÞ vKŽ WI�«u*« pK*« qO�u� sJ1 ô t½S� w� …œb×� W1d−K� …—dI*« WÐuIF�« X½U� «–≈ ô≈ U¼bŠ “ËU−²¹ ô W??�«d??ž Ë√ q??�√ Ë√ U�³Š 5²MÝ Ær¼—œ 5000 vB�_« 5�dD�« s� UNÐ v�b*« b¼«uA�« X½U� «–≈ U??�√ ö� U�u¹ 20 UNO� e−F�« …b� ‚uHð UL¼bŠ√ s� Ë√ Æ5²M��« “ËU−²ð …—dI*« WÐuIF�« Ê_ ¨p�– ULNMJ1

‫ﻣﺸﻜﻠﺘﻚ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ‬

ø wM½u×BMð «–U0 ÆÆU¦¹bŠ WIKD� bÚ F²Ý√ r� wMJ� ¨ «uMÝ ÀöŁ «œ ë˓ bFÐ ¨dNý√ 3 w�«uŠ cM� ¨XKBH½« ≠ Ô øwM½u×BMð «–U0 øq(« U� ÆÆbÔ FÐ w½“«uð ¡UCO³�« —«b�«≠ «—u½ ¨UNðUOŠ p¹dý sŽ UN�UBH½« bMŽ «dO¦� dŁQ²ð …√d*« Ê√ ·ËdF*« s� æ U²�Ë UNÓ?½“«uð UNðœUF²Ý« d�√ ‚dG²�¹ b�Ë ¨WÝU�(« UN²FO³Þ v�≈ «dE½ ÆÆrŠdð ô w²�« rN²K¾Ý√Ë ‚öD�« »U³Ý√ sŽ ”UM�« Âö� V³�Ð wÞ Ò w�ËUŠ ¨UOzUN½ «d??�√ pðUOŠ p¹dý sŽ p�UBH½« „d??�√ ÊU� «–≈ ‰öš s� ¨‚öD�« bFÐ U* dš¬ —U�� rÝ— ‰öš s� ¨Èdš√ ¡bÐË W×HB�« Ë√ ¨…b¹bł V²� ¡«dAÐ ¨…¡«dI�UÐ Ë√ ö¦� W{U¹d�« WÝ—UL0 p�H½ qGý ÆÆWO³Mł√ WG� rKF²Ð w�dÒ FðË WMO½QLD�«Ë WŠ«d�UÐ „dFAð …œU³F�U� ¨WOM¹b�« pÝuIÞ wÝ—U� ÆpðUOŠ vKŽ wÐU−¹≈ dŁ√ rN� ÊuJ¹ 5OÐU−¹≈ ’U�ý√ vKŽ jI� Ò

‰ULŽ√ ëd??š≈Ë WÐU²JÐ X�U� oO�u²�« WÝ—b*« …c??�ö??ð UNO� „—U?? ý W??¹u??Ðd??ð UL¼—UO²š« -Ë ¨U??N? O? � q??L?F?ð w??²? �« UIÐU�*« Èb?? Š≈ w??� W??N?'« qO¦L²� dÓ š¬ öLŽ b FÔ?ð ¨WM��« Ác¼Ë ÆÆWOMÞu�« ÆcO�ö²�« s??� d??š¬ qOł l??� tLÝUI²ð s� b¹bFK� UO�«džuMOÝ XF{Ë UL� WOÐdF�« 5²GK�UÐ WOŠd�*« ‰U??L? Ž_« ÆWOG¹“U�_«Ë w� —uJ¹œ …cHML� UN²�—UA� bFÐ UNO�≈ bMÝ√ ¨åW�u(« Ê«dOłò WK�KÝ qFH�« …œ—  ¡U?? ?łË ¨q??L? F? �« w??� —Ï Ëœ X�«u²� ¨W??O?ÐU??−?¹≈ W??�—U??A? *« p??K?ð s??Ž å—«b� —Ú «œ s�Ú åË åW�Ë«b�ò w� UN²�—UA� ÆÆåUłdÒ �« lD�åË t²IŁ 5K� sLŠd�« b³Ž Ãd�*« l{Ë öF� X�—UýË ÍdL(« WH¹dý  UÐU²� w� s� …dOš_« ¡«eł_« u¹—UMOÝ WÐU²� w� UN²Šd� X½U�Ë ¨å—Ú «b??� —«œ s�Ú ò WK�KÝ 5MŁ« 5¼u¹—UMOÝ ‰u³� - 5Š …dO³� ÊôuײOÝ ¨v?? ?�Ë_« …U??M?I?�« ·d??Þ s??� Ê√ v??M?L?²?ð ¨W??O? M? � ‰U??L??Ž√ v?? �≈ U??³? ¹d??� —uNL'« ‰U?? ?�¬ Èu??²? �? � w?? � Êu??J??ð ÆwÐdG*« UMF� U¼¡UI� ÍdL(« WH¹dý r²�ð ÆsH�« qł_ sH�UÐ qLFð UN½≈ ‰uI�UÐ

…—U³ŽË …dOG� »uK�Ë ÊULOKÝ w³MK� W¾O�*« Âu??Ýd??�« d??AÔ?? ?½ U??�b??M?Ž Ò n�√ lLł s� XMJ9Ë ¨tK�« ô≈ t??�≈ ô ¨Âö��«Ë …ö??B?�« tOKŽ ¨‰u??Ýd??�« v??�≈ rKOH�« —uNþ l�Ë ¨WM��« Ác¼Ë ÆÆlO�uð rÝdÐ Íd??L??(« W??H? ¹d??ý U??N?O?K?Ž  Òœ— vKŽ «Òœ—Ë ¨UC¹√ .dJ�« ‰uÝdK� ¡w�*« WO½UL¦�« W??L?−?M?�« s??Ž …—U??³??Ž W??Šu??� X�U� ¨WO½U¦�« …¡U?? Ýù« Ác??¼ »uK� sŽ …—U³Ž WŠu� rÝdÐ w³M�« rÝ« UNDÝu²¹ ¨…dOG� lLł s� XMJ9 b�Ë ¨.dJ�« Ác¼ i�— sŽ d³Ò FÔ?ð  UFO�uð Æ…¡UÝù« Ð  b�Ë æ YOŠ ¨W¹bOý«d�U¨U¹—uK�U³�« WKŠd� v�≈ UNO� XÝ—œ ‫ﺍﻟﻜﺎﺗﺒﺔ‬ �≈ XKI²½« æ '« s? � ◊U??Ðd??�« v? ‫ﻭﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﺴﺖ‬ WÝ«—b�« q??ł√ s¹uJð WÝ—b� X'Ë rŁ ¨WOF�U ¨5LKF*« W½UMH�« V¼«u� n�u²ð ô W�U�≈ ∫1979 ¨UN� ÷dF� ‰Ë√ łd�ð ∫1984 ÍdL(« W??H?¹d??ý WOKOJA²�« UN � …–U²Ý√ ¨WOKOJA²�« ÊuMHK �Ë WDAM� 2006Ø1989 w� qÐ ¨Ê«u?? ? ? �_«Ë W??A? ¹d??�« b??M? Ž bI W� � IH MI�« Z�U½dÐ åW½uK*«ò …d WÐU²J�« ‰U??−?� U??C?¹√ XKLý ?½ Ë …dOGB�« …UUÐ ’Uš WOÐdG*« œU Í « * ? d? Õ UÐ ²� _ …eHK s� oO�u²�« UNH�R� s??J?9Ë ‰UHÞ v? ?�≈ 2004 æ JA²K� v�Ë_« …ezU'« vKŽ ‰uB(« ü« Ê — z ? O ? � ? W? ł FL WO d�*«Ë qO dý · WO1œU�_« s?? � 2007 ÂU???Ž ©ACAPT® Õ 2007 æ « ' zU …e ◊UÐd�UÐ rOKF²K� W??¹u??N? '« w� v�Ë_« WO�½dH�UÐ …dOBI�« WBI�« ÆWO½u�uJ½dH�« WOFL'«Ë æ 8 200 “U?? Š 2008 ÂU?? ? ?Ž w?? ?� eOL²K� Ð eOL²�« …e?zU??ł w½U¦�« ÊUłdN*U ◊UÐd�UÐ rOKF²�«Ë WOÐd²�« w� vKŽ q−)« UNH�R� u¹—UMOÝ æ 8 0 0 '« 2 ¨v???�Ë_« u??¹—U??M?O?�?�« …e??zU??ł �U¦�«Ë v�Ë_« …ezU ÆåoO�uð òË ò q−šå u¹—UMO��« w� W¦ u¹—UM�� W??¦?�U??²?�« …e??zU??'«Ë

‫ﺑﻄﺎﻗﺔ‬

ÆÆd²LOK� 1 œUFÐQÐ WŠu� rÝdÐ X�U�Ë

‫ﺣﻠﻢ ﻏﻴﻨﺲ ﻭﺍﻟﺮﺩ‬ ‫ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﺎﺀﺓ‬

ÂuO�« ÍdL(« WH¹dý W³Fł w� UN²³OIŠ w??� UNKL% ¨W??Šu??� 250 vML²ð UŠuK�« Ác??¼ d³Ž ¨W¹ËbO�« qšbð Ê√ Íd??L? (« WH¹dý W½UMH�« ¨WOÝUOI�« ÂU�—ú� fMOž WŽuÝu� bFÐ ¨U¼œË«d¹ rKŠ œÓ dÒ −� vI³¹ tMJ� bI� ÆUN� s{UŠ œU−¹≈ sŽ  e−Ž Ê√ Ì WŽuÝu� v??�≈ wLÝ— VKDÐ X�bIð WÐuKD*« ◊Ëd?? A? ?�« s??J? � ¨åf??M? O? žò UNÐU¼– wŽb²�ð rK(« «c¼ oOIײ� v�≈ U??N?ðU??Šu??� l??� WOB�ý WHBÐ YOŠ ¨WOJ¹d�_« …bײ*«  U??¹ôu??�« dO³š W�UC²Ý« Ë√ ¨åf??M?O?žò dI� v�≈Ë ÆÆtH¹—UB� lOL−Ð nKJ²�«Ë XF{Ë ¨p�cÐ qHJ²¹ s� œU−¹≈ 5Š w� U??N?ðU??�u??Ý— WOKOJA²�« W½UMH�« eÒ ×¹ U� Æ◊UÐd�« w� WOMÞu�« W³²J*«  «“U$ù« rž— t½√ dÓ ¦�√ UN�H½ w� Ó WOM� ÷—UF� UN²�U�≈Ë UN²IÒ?IŠ w²�« Ã—Ó b� dÔ Ož UNLÝ« ÊS� ¨ÍuMÝ qJAÐ 5OKOJA²�« 5½UMH�« WLzU� sL{ ÆWЗUG*«

p½UM×Ð tOKŽ wK�³ð ôË dOGK� pKHÞ WOÐdð wðuÒHÔð ô ÆÆÂ√ q� v�≈ …œuF�« bFÐ ¨WKHD�«≠ qHDK� w�UJ�« “U$« ¡U???M???Ł√ t??²??I??�«d??�Ë q??L??F??�« s???� l� r??E??²??M??*« o??O??�??M??²??�«Ë t???ðU???³???ł«Ë ‰UHÞ_« ”—b???9 ÊQ??ý w??� …c??ðU??Ý_« WK³IÐ tF¹œuðË tMŽ ‰UGA½ô« Âb??ŽË wHÞUF�« d??Ł_« qE¹ v²Š ¨Ác??š vKŽ Ò t� s??¾??L??D??*« U??N??¦??¹b??ŠË Â_« W??K??³??I??� ÂöŠ_« s??� t??Ð wL²×¹ ÊU???�√ ÂÓ U??L??� V½Uł v??�≈ ¨fOЫuJ�« s??�Ë W−Že*« WOŽu³Ý_« WKDF�« ÂU¹√ bŠ√ ‰öG²Ý« Ë√ U??¼e??M??K??� ©b??????Š_« Ë√ X???³???�???�«® Æ öŠd�« q�«u²�« ’d?????� ÊS?????� ¨t???O???K???ŽË rž—≠ W¹uÐd²�«Ë WOŽUL²łô« W¾AM²�«Ë …œbF²� vI³ð ≠wM�e�« U¼eOŠ oO{ W¹dÝ√Ë WOŽUL²ł«  U³ÝUM0 WD³ðd�Ë vKŽ rÒ?²×¹Ô U� u¼Ë ¨WO½U�½≈Ë WOM¹œË w�uO�« w??M??�e??�« d??O??Ðb??²??�« s??�??Š Â_« ‰UGA½ô« ‰bÐ ¨wðU³ÝUM*«Ë wŽu³Ý_«Ë qHD�« œUFÐ≈Ë ¨UNð«– W³ÝUM*UÐ wð«c�« UN� œ«bF²Ýô« w� ·œUN�« ◊«d�½ô« sŽ W�—UA*«Ë qFH�UÐ ¨UNM� …œU??H??²??Ýô«Ë  UB½ù«Ë ¨WEŠö*« ‰b??Ð ◊«d??�??½ô«Ë dOG� t?????½√ Èu????Žb????Ð b????ý«d????�« v?????�≈ s�“ Ê√Ë t??�u??Š —Ëb??¹ U??* „—b??� d??O??žË »dAðË  «—U??N??*«Ë ·—U??F??*« »U�²�« s� W??�œU??I??�« q??Š«d??*« w??� r²OÝ rOÒ I�« ÆtðUOŠ

¨»UF�_« ÷uÓ Ž ¨Ê«u�_« UNðuN²Ý« ¨W¹bOý«d�« WM¹b� w� WKHÞ X½U� Ê√ cM� Ê«u�ú� UN³Š ÊU?? �Ë ¨U??N? Ý√— jI�� VFK�« s� »dN²�« v�≈ UNF�b¹ rÝd�«Ë WÝ—UL* UNMÝ q??¦?� w??� ‰U??H??Þ_« l??� ÆUN²¹«u¼ sŽ Íd?? L? ?(« W??H? ¹d??ý X??F? D? I? ½« rOKF²�« s� WFЫd�« WM��« w� WÝ«—b�« Âb¹ r??� ŸU??D?I?½ô« «c??¼ Òs??J?� ¨Íœ«b?? ?Žù« ‰UMðË WÝ«—b�« bŽUI� v�≈ œuF²� ¨ö¹uÞ w²�« ¨WF�U'« ZKðË U¹—uK�U³�« …œUNý Ê√ q??³? � ¨5??²? M? Ý U??N? ÐU??Š— w??� X??C? � ¨…c?? ðU?? Ý_« s??¹u??J? ð W??Ý—b??0 o??×?²?K?ð WOKOJA²�« ÊuMHK� …–U²ÝQ� Ãd�²²� WÝ—bL� qLFðË ◊U??Ðd??�« WL�UF�« w� ÂUF�« cM� „UM¼ U¹u½U¦�« Èb??Š≈ w� Æ1984 Ó XLE½ ¨1979 ÂUF�« w� ÷dF� ‰Ë√ qÒ?Jý U2 ¨«dO³� UŠU$ UN� oIŠ wM� U�b� wC*« q??ł√ s� «dO³� UF�«œ UN� Ò Ãu²²Ý w²�« WOMH�« UNðdO�� rÝ— w� UN½_ ¨UNðUOŠ w� rÒ ¼_UÐ UNHBð WÐd−²Ð qI�Ë ·UA²�« s� XMJ9 UN�öš s� ÆwKOJA²�« sH�« w� V¼«u� Ó pKð s??Ž Íd??L??(« W??H? ¹d??ý ‰u??I? ð ¨wðU�uÝd� U{dF� rO�√ XM�ò ∫WÐd−²�« d¹uB²K� …dOGB�« …UMI�« r�UÞ ¡U−� ÍœUOF�« ¨Z�U½d³�« bÒ F�Ô wKŽ Ò Õd²�«Ë X% r??Ýd??K?� …d??I? � .b??I? ð ¨Í“«d?? ??)« X³Š—Ë Ò Õd??*« ÍœU?? ½Ë W??½u??K?*« Ê«u??M? Ž Èb� vKŽ WÐd−²�UÐ XFL²Ý«Ë ¨…dJH�UÐ ÆÆåWMÝ 16

‫ﺃﺻﻐـﺮ ﻟﻮﺣﺔ‬

w� ÚXI¦³½«Ë 2000 ÂUŽ …dJH�« √bÐ bŠ√ ‰ušœ sŽ «d³š Ú √d� U�bMŽ UNM¼– tMJ9 d??Ł≈ fMOž WŽuÝu� 5�UÝd�« ¨ «d²LOK� 5 ÈbF²ð ô WŠu� rÝ— s� WŠu� rÝdðË Íbײ�« l�dð Ê√ Ú —dI� W¹«b³�« w??� W−O²M�« X½UJ� ¨dÓ ? G? �√ ÈbF²ð ô åW�u�_«ò Ê«uMŽ qL% WŠu�  œËUŽ rŁ  «d²LOK� 4 vKŽ 5 U¼œUFÐ√ fHMÐ å…dI³�«ò …—u??� rÝdÐ ÍÒbײ�« vKŽ 4 œUFÐQÐ Èdš√ WŠu� rŁ ¨r−(« 4 œUFÐQÐ Èdš√ WŠu� rŁ ¨ «d²LOK� 8 ÂUŽ Íbײ�« v�«uðË ÆÆs¹d²LOK� vKŽ WŠu� s??Ž …—U??³? Ž W??Šu??� r??Ýd??Ð ¨2009 ÆÆs¹d²LK� vKŽ b??Š«Ë d²LOK� W¹dAÐ WIÐU��« UN�U�—√ Ú Òb? % WM��« Ác??¼Ë

‫ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻟﻄـﻔــﻞ‬

Ê«Ë“ ¡UM�Š

bOLŠ√ bL×�

WK³�Ë W�U�²ÐUÐ WÝ—b*« ¨÷Ëd�« s� UNMЫ W??¹ƒd??� Â_« ‚u???ý s??Ž …d??³Ò ? F??� XO³�« w� U¼bł«uð X??�Ë ‰öG²Ý«Ë Íc�« ÂUFD�« œ«bŽ≈ w� qHD�« „«dýù X�Ë ¡UC� rŁ WÝ—b*« v�≈ tF� ÁcšQOÝ sÐô« v�≈ n¼d*« UB½ù« w� dOB� wÝ«—b�« t�u¹ ¡UC� WOHO� sŽ XM³�«≠ s� q??O??K??I??²??�«Ë t???Š«d???�√ t??²??�—U??A??�Ë ÂUFD�« t�ËUMð X�Ë ‰öG²Ý« ¨t½«eŠ√  UNOłu²�«Ë r??OÒ ? I??�« i??F??Ð d??¹d??L??²??� .bI²� UNÐ qLF�« WD¹dý ¨`zUBM�«Ë X�u�« hOB�ð ¨p??�– vKŽ ÖuLM�«

WO�HM�« UOÐœ_« rEF� X½U� «–≈ WOL¼√ W¹e�d� vKŽ lL& W¹uÐd²�«Ë rNÐU�²�«Ë ¡UMÐ_« WOÐdð w� Â_« —Ëœ lL²−*« r??OÒ ? � rN³¹dAðË  «—U??N??L??K??� rEF� ÊS????� ¨W???O???M???¹b???�«Ë W???O???�ö???š_« Ë√ UOK�≠ 5K�ð b�  ö�UF�«  UN�_«  U�ÝR*« …bzUH� s¼—«Ëœ√ sŽ ≠UOzeł ¨”—«b�Ë ÷Ë—Ë W½UCŠ s� W¹uÐd²�« U0 ¨W??¦??¹b??(« ‰U??B??ðô« q??zU??Ýu??� Ë√ »UF�_«Ë XO½d²½_« Ë√ …eHK²�« UNO�  U�œU) Ë√ ¨U??¼d??O??žË W??O??½Ëd??²??J??�ù« ≠ U¼dJ�≠ s�uײ¹ wð«uK�« ¨ uO³�« iFÐ v???�≈ Ë√ WÐUOM�UÐ  U??N??�√ v???�≈ ¨…b'« Ë√  ö??�U??F??�« d??O??ž  «—U????'« bL×� `{u¹ WÐuF� d??�_« œ«œe???¹Ë X½U� «–≈ ¨åÍu???Ðd???ð d??O??³??šò b??O??L??Š√ WHK²�� UNMЫ WOÐd²� Â_«  «—u??B??ð WOÐd²K� WOKFH�« WÝ—UL*« s??Ž «dO¦� dFA¹ YOŠ ¨UNÐUOž ¡UMŁ√ XO³�« w� ÆqFH�«Ë ‰uI�« 5Ð i�UM²�UÐ qHD�« …UOŠ w� Â_« —uC×Ð bBI¹ ôË U� —bÚ ?I??Ð ¨ÊU??J??*« w??� bÔ ?ł«u??²??�« UNKHÞ ULN�≠ ¡U??I??K??�« s???�“ ‰ö??G??²??Ý« wMF¹ W¾AM²�« W??Ý—U??2 w??� ≠«d??O??B??� ÊU???� ‰U³I²Ý«Ë l¹œu²Ð «e²�ôU�ªW¹uÐd²�« tðœuŽ Ë√ tÐU¼– ¡UMŁ√ XM³�«≠ s??Ðô«

¡U²A�« ‰U³I²Ýô pL�ł WŽUM� l�d¹ n¹d)« rÝu� w� „ƒ«cž ö� ¨åÃò 5??�U??²??O??� s???Ž U??M??¼ UF³A� r??�??'« q??E??¹ Ê√ b??Ð bBI¹ ô l³D�UÐË ¨qz«u��UÐ …uNI�«Ë ÍU??A??�« »d??ý p�cÐ ¨dJ��UÐ …ö??;« U??ÐËd??A??*« s� —U????¦????�ù« b??B??I??¹ U??????/≈Ë WN�UH�« dzUBŽË ¡U??*« »d??ý ÆÍUA�«Ë WOFO³D�«  U????ÐËd????A????*« d???³???²???F???ðË W¹U�u�« w� …bOH� WMšU��« w� Ë√ œd????³????�«  ôe???????½ s????� dOBIðË ¡U??H??A??�U??Ð Ÿ«d????Ýù« rÝu� q??J??K??� ¨÷d??????*« …b????� n¹d)« qB� Ê≈ –≈ ¨Áƒ«c??ž sJ1Ë WKOLł W¹cžQÐ eOL²¹ ‚dD�« l??O??L??−??Ð U??¼d??O??C??% ÿUH(« ·b???N???Ð ¨W??O??×??B??�« r�−K� w�UD�« Ê“«u²�« vKŽ Ê_ ÆÆ…b??O??ł W×BÐ l²L²�«Ë »uKD� ¡UHA�«Ë œ—«Ë ÷d*« ÆÆÃöF�« s� dOš W¹U�u�«Ë

bO'« ¡«c????G????�« o???¹d???Þ s????Ž Íc???�«Ë ¨Ÿu??M??²??*«Ë Ê“«u???²???*« WO�U� UOLJÐË t²�Ë w� q�R¹ ¨qFH�UÐ ¨q¦1 W�uIM� dOž WÐU�ù« s??� W??¹U??L??ŠË W??¹U??�Ë ¨«e½uKH½ù«Ë œd??³??�«  ôe??M??Ð ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨p??�– s�Ë ÂbŽ V−¹ w²�« ¨—UD�ù« W³łË Ê√ vKŽ ’d(« l� ¨UN�UL¼≈ ¨UOMOðËdÐ «—b??B??� sLC²ð Ë√ V??O??K??(«Ë i??O??³??�« q??¦??� e³)« V???½U???ł v????�≈ ¨6?????'« ÆÆwFO³D�« WN�UH�« dOBŽË W³ðd*« w� WN�UH�« wðQðË U* ¨d???C???)« U??N??O??K??ð ¨v?????�Ë_« WOL� s??� W??N??�U??H??�« t??¹u??²??%  UMO�U²OH�« s????� …b????O????ł ¨Wł“UÞ q�Rð YOŠ ¨ÊœUF*«Ë s�  U??M??O??�U??²??O??H??�« d³²Fð –≈ w� W??ŽU??M??*« “U??N??ł  UDAM� Y¹b(« UMðuH¹ ôË ¨r�'«

WM��« WKOÞ U½uJð Ê√ V−¹ w½UL¦Ž …dOLÝ «dOGð ¡U??M??Ł√ j??∫œ«bŽ≈ I??� f??O??�Ë ÆÆŒUM*« ÆÆ ¡U�b�_« ¡«cG�« Ê√ l??zU??A??�« s???� W¹U�u�« ”U????Ý√ u??¼ b??O??'« ¨«e½uKH½ù«Ë œd³�«  ôe½ s� w� jI� fO� ¨`O×� «c??¼Ë W¹U�uK� sJ�Ë ¨ ôU???(« Ác??¼ ¨ÂÒ U????Ž q??J??A??Ð ÷«d??????�_« s???� Íc�« ¨Ê“«u²*« bOÒ '« ¡«cG�U� WOz«cG�« d�UMF�« Íu²×¹  UMOðËdÐ s???� ¨W???O???ÝU???Ý_«  UMO�U²O�Ë  «—b??O??¼u??Ðd??�Ë ¨Êu¼b�« s� qOKI�«Ë ¨ÊœUF�Ë ¨W¹UL×K� UO�«Ë U??Ž—œ d³²F¹ W�UF�« `zUBM�« ŸU³ð« Ê√ UL� UMMÒ?J1Ô Íb�«Ë ¨W¹cG²�« rKF� qB� ‰öš Ê“u�« ’UI½≈ s� qB� ‰U??³??I??²??Ýô n???¹d???)« r�−K� `L�¹ ¨Ê“uÐ ¡U²A�« t²ŽUM� WO�UF� vKŽ WE�U;UÐ

..‫ﻏﺬﺍﺅﻛﻢ‬ ‫ﺻﺤﺘﻜﻢ‬

wLOKŠ√ bL×�

W¹cG²�« w� wzUBš√

ahlimidiet@hotmailÆfr

tłU²½≈ ◊Ëdý «d²Š« r²¹ r� ÊuK³I� UM½√ UL� ÆÆt�öN²Ý«Ë Íc�«Ë ¨n??¹d??)« qB� vKŽ WŽUM� s� l�dð W¹cžQÐ eOL²¹ ‰U³I²Ýô «œ«bF²Ý« ÊU�½ù« VKD²¹ Íc???�« ¨¡U??²??A??�« qB� ôe½ WNł«u* W�Uš WŽUM� ¨¡U²A�« ÷«d????????�√Ë œd????³????�« U� »U¾²�« WKŠd� “UO²łôË ŸU³ð« o¹dÞ sŽ ¨‰uBH�« 5Ð s�Š ¨WO�UJ�« W�d(« WÝ—U2 ¨oKI�«Ë dðu²�« l� q�UF²�« rCN�« ÂUE½Ë ÂuM�« dJF¹ t½_ w×� w??z«c??ž ÂU??E??½ wM³ðË WOFO³D�« W¹cž_« vKŽ bL²F¹ vKŽ W??¹u??²??;« ¨W??O??L??Ýu??*«Ë ‰öš W³ÝUM*«  UMO�U²OH�« bŽU�ð UN½_ ¨n¹d)« qB�  UÝËdOHK� Íb??B??²??�« v??K??Ž W�U{≈ ¨WHK²�*« U¹d²J³�«Ë W¹UL(«Ë W??¹U??�u??�« Ê√ v???�≈

lO−A²� UOFL²−�Ë UO�öŽ≈ ÆÆ «—œU³*« Ác¼ W¹cž_« Ác¼ Ê√ kŠö*«Ë s� U???�√ ¨«d??O??³??� ôU??³??�≈ vIKð iFÐ ÊS????� ‰U????J????ý_« Y??O??Š ‰UJý√ U??�U??9 t³Að W??¹c??ž_« W¹cž_« Ác¼ X²³Ł√ –≈ ¨r�'« ¨¡UCŽ_« pKð vKŽ UN²O�UF� ÊuK�« U??�√ Æ…b??¹b??Ž W??K??¦??�_«Ë ÊuJ*« s??Ž …dJ� wDF¹ uN� Ò W×z«d�«Ë ¨¡«cGK� w??ÝU??Ý_« WONý …—U?????Ł≈Ë eOOL²K� w??¼ uN� ¡«cG�« rÝu� U�√ ¨q??�_« «dE½ ¨ÈuB� WOL¼√ w�²J¹ vKŽ √dD¹ Íc??�« ‰uײ�« v�≈ ¨ U½uJ*« YOŠ s� ô ¡«cG�« Ë√ ¨Êu??K??�« ¨qJA�« ¨W??×??z«d??�« v�≈ lłd¹ b� Íc??�«Ë ¨‚«c???*« ·Ëdþ w� ÃU²½ù« Ë√ s¹e�²�« w¼Ë ¨WOFO³D�« ·ËdE�« dOž «–≈ ¡«cGK� WOFO³Þ  öŽUHð

W×z«— Êu??� qJý ¡«cGK� w½UL¦Ž …dOLÝ ∫œ«bŽ≈‚«c� oK�¹ r� «c¼Ë ¨rÝu�Ë ¨tK�« s� WLJŠ tO�ÆÆÚsJ�Ë ¨U¦³Ž ¡U�b�_« ‚«cLKK� ¨v??�U??F??ðË t½U×³Ý «—UO²šô« w� wÝUÝ√ —Ëœ tO� p??ý ô U???2Ë ÆW??O??z«c??G??�« U½dBŽ w� W¹cž_« ‚«c??� Ê√ ‚«c� sŽ U�U9 nK²�¹ «c??¼ ¨V¹dI�« w{U*« w� W¹cž_«  ôULF²Ýô« v�≈ «c¼ lłd¹Ë W¹ËULOJ�« œ«uLK� W¹dO²�N�« ¨`Ðd�« g�U¼ l??�— q??ł√ s??� ¡«cG�« r??−??Š d??O??³??J??²??Ð U????�≈ w� …œU????¹“ j??I??� u??¼ Íc????�«Ë≠ X�uÐ qO−F²�« Ë√ ≠¡U*« W³�½ q�«uŽ UNK�Ë ¨‰uB;« wMł ¨¡«cG�« …œu????ł v??K??Ž  d??Ò ?????Ł√ ◊UA½ kŠö½ UM׳�√ YOŠ ‰U−� w??�  UOFL'« iFÐ ¨åuO³�«ò Ë√ wFO³D�« ¡«cG�« ULŽœ vIKð Ê√ V−¹ w??²??�«Ë


‫العدد‪1875 :‬‬

‫األربعاء ‪2012/10/03‬‬

‫‪19‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اسألوا أهل الدين‬ ‫هل يحق للزوج إجبار‬ ‫الزوجة على ترك العمل؟‬

‫تعتبر اإلفرازات التناسلية املرضية من أكثر األمراض التي جتعل السيدة تراجع العيادة النسائية‪ ،‬وهي أمراض شائعة‬ ‫جدا عند النساء‪ ،‬والنادر أن تصل السيدة إلى شيخوختها دون أن تصاب بها على األقل مرة في عمرها‪ .‬عبد اللطيف‬ ‫كسمي‪ ،‬أخصائي في األمراض النسائية والوالدة‪ ،‬يعرف بهذه التعفنات وأنواعها وأعراضها وعالجها‪.‬‬

‫عبد اللطيف كسمي أخصائي أمراض النساء والوالدة‪:‬‬ ‫عبد‬

‫اللطيف كسمي‬

‫بعض اإلفرازات املرضية مؤشر على اإلصابة بسرطان الرحم‬

‫حاورته ‪ -‬سميرة عثماني‬ ‫ م� ��ا امل� �ق� �ص ��ود ب � ��اإلف � ��رازات‬‫املرضية؟‬ ‫< اإلفرازات املرضية هي إفرازات‬ ‫غير طبيعية وغير دموية تأخذ‬ ‫منبعها من األع��ض��اء التناسلية‬ ‫اخلارجية (عنق الرحم‪ ،‬املهبل‪،‬‬ ‫ال��ش��ف��ران الغليظان‪ ،‬والشفران‬ ‫ال���رق���ي���ق���ان‪ ،‬وال����ب����ظ����ر‪ ،‬وغ���دت���ا‬ ‫ب��ارث��ول��ني‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى فتحة‬ ‫خ��روج ال��ب��ول)‪ ،‬أو م��ن األعضاء‬ ‫التناسلية الداخلية (الرحم‪ ،‬قناة‬ ‫فالوب)‪.‬‬ ‫وف�����ي غ���ال���ب األح�����ي�����ان‪ ،‬تكون‬ ‫اإلصابة بسيطة سببها تعفنات‬ ‫مهبلية‪ ،‬لكن أنظار األطباء تتجه‬ ‫إل��ى األم����راض املنقولة جنسيا‬ ‫ن��ظ��را لكثرتها‪ ،‬وإل���ى األمراض‬ ‫السرطانية نظرا خلطورتها‪.‬‬ ‫ م ��ا ه� ��ي أس� �ب ��اب التعفنات‬‫املهبلية؟‬ ‫< هناك أسباب عديدة نذكر منها‬ ‫التعفنات الفطرية‪ ،‬وه��ي األكثر‬ ‫تواجدا وتعفنا‪ ،‬وكذلك التعفنات‬ ‫امل���ن���ق���ول���ة ج��ن��س��ي��ا ث���م أسباب‬ ‫مختلفة أخرى‪.‬‬ ‫ إذن ن�ب��دأ حديثنا بالتعفنات‬‫الفطرية‪ ،‬ما هي أعراضها ؟‬ ‫< تشكل اإلصابات الفطرية ‪45‬‬ ‫في املائة من مجموع التعفنات‬ ‫املهبلية‪ .‬وق��د أثبتت الدراسات‬ ‫أن هناك عدة أنواع من الفطريات‬ ‫ق���د ت��س��ب��ب ه���ذه ال��ت��ع��ف��ن��ات‪ ،‬إال‬ ‫أن ال��ف��ط��ر األك��ث��ر ان��ت��ش��ارا هي‬ ‫الكانديدا البيكانس ‪Candida‬‬ ‫‪.Albicans‬‬ ‫وجتدر اإلش��ارة كذلك إلى أن من‬ ‫‪ 20‬إلى ‪ 25‬في املائة من النساء‬ ‫يحملن الكانديد ألبيكانس في‬ ‫م��ه��ب��ل��ه��ن‪ ،‬ول���ك���ن االضطرابات‬ ‫وهيمنة ه��ذا ال��ن��وع ال تظهر إال‬ ‫م���ع احل���م���ل أو م���ع العالجات‬ ‫(أقراص منع احلمل – املضادات‬

‫من‬ ‫الفضائيات‬

‫احليوية)‪ ،‬أو مع تواجد مرض‬ ‫السكري غير املستقر أو مرض‬ ‫السل أو تواجد سرطان الدم‬ ‫أو مع بعض العادات امللبسية‬ ‫والتنظيفية‪.‬‬ ‫أم����ا م����ن ن���اح���ي���ة األع������راض‪،‬‬ ‫فتظهر عند املرأة املصابة حكة‬ ‫فرجية مصاحبة بحرقة تزداد‬ ‫بعد التبول وبعد اجلماع‪ ،‬كما‬ ‫تظهر إف���رازات بيضاء غزيرة‬ ‫ق��د ت��أخ��ذ ش��ك��ل ال��ل��ن الفاسد‬ ‫أو املتجن‪ ،‬وتتزايد األعراض‬ ‫ب��ش��ك��ل خ����اص ف���ي األسبوع‬ ‫الذي يسبق فترة الطمث‪ ،‬حني‬ ‫فحص املصابة‪ ،‬نالحظ احمرار‬ ‫الفرج وانتفاضه‪ ،‬وقد نشاهد‬ ‫ب��ع��ض اخل���دوش والتشققات‬ ‫الناجتة عن احلكة‪.‬‬ ‫ كيف يتم الفحص والعالج؟‬‫< غ��ال��ب��ا م���ا ي��ك��ف��ي الفحص‬ ‫ال������س������ري������ري ل����ل����ت����أك����د من‬ ‫ال��ت��ش��خ��ي��ص‪ ،‬وي��ك��ون العالج‬ ‫>‬ ‫الف ضرورة إجراء‬ ‫موضعيا ب��واس��ط��ة البيوض‬ ‫ح‬ ‫و‬ ‫صا‬ ‫ت‬ ‫وال���ت���ي ت��ت��راف��ق م���ع كرميات‬ ‫وجود أي الالزمة عند‬ ‫تغيير في‬ ‫إف‬ ‫مضادة للفطريات‪.‬‬ ‫رازات املرأة‪.‬‬ ‫>‬ ‫ببعض‬ ‫�الج‬ ‫�‬ ‫كما يصاحب ال��ع‬ ‫ضر‬ ‫و‬ ‫رة‬ ‫ا‬ ‫ستحضار‬ ‫النصائح لتجنب االلتهابات‬ ‫إمكانية‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫ود‬ ‫ا‬ ‫لت‬ ‫عفنات‬ ‫امل‬ ‫الفطرية الناكسة (استعمال‬ ‫نقولة جنس‬ ‫عنها عند ال يا والبحث‬ ‫ال��ص��اب��ون ال���ع���ادي‪ ،‬جتفيف‬ ‫ش‬ ‫ري‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫جلن‬ ‫سي‪.‬‬ ‫> عند املر‬ ‫أة‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة ج����ي����دا‪ ،‬استعمال‬ ‫ب‬ ‫عد‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫اليأس يجب‬ ‫امل���الب���س ال��داخ��ل��ي��ة القطنية‬ ‫إمكانية و التفكير في‬ ‫وال���ف���ض���ف���اض���ة)‪ .‬أم�����ا عالج‬ ‫والتنقيب جود سرطان‬ ‫عنه بك‬ ‫ال��ش��ري��ك اجل��ن��س��ي ف��ال يكون‬ ‫ل الوسائل‪.‬‬ ‫ض������روري������ا إال ع���ن���د ظهور‬ ‫األعراض املشتركة‪ ،‬وغالبا ما‬ ‫تكفي الكرميات ذات التطبيق‬ ‫تنقله عبر العالقات اجلنسية‪،‬‬ ‫اخلارجي‪.‬‬ ‫وي��ش��ك��ل م���ن ‪ 20‬إل����ى ‪ 40‬في‬ ‫ ت ��أت ��ي ف� ��ي امل ��رت� �ب ��ة الثانية املائة من حاالت تعفنات اجلهاز‬‫التعفنات املنقولة جنسيا‪ ،‬فما هي التناسلي اخل��ارج��ي‪ ،‬ويتسبب‬ ‫أعراضها وكيفية تشخيصها؟‬ ‫في ظهور إفرازات كثيرة خضراء‬ ‫< تنقسم ه���ذه ال��ت��ع��ف��ن��ات إلى ذات رائحة كريهة مصاحبة بحكة‬ ‫نوعني‪:‬‬ ‫وبحرقة خالل اجلماع‪.‬‬ ‫مرض التركومونس‪ :‬وهو مرض ك��م��ا ي��ظ��ه��ر ال��ف��ح��ص السريري‬ ‫ن��اجت ع��ن اإلص��اب��ة بطفيلي يتم آثار التهابات تهم املهبل وعنق‬

‫نصيحة‬

‫‪ Dr.Oz‬الفاكهة‬ ‫واخلضروات الطازجة‪..‬‬ ‫كلمة السر في أي ريجيم‬

‫قدم الدكتور «أوز» أكثر من‬ ‫نصيحة للنساء لتساعدهن‬ ‫في إنقاص أوزانهن‪ ،‬وأكد‬ ‫أن ك��ل��م��ة ال��س��ر ف���ي أي‬ ‫ريجيم تكمن في الفاكهة‬ ‫واخلضروات الطازجة‪.‬‬ ‫وأض����اف أن السيدات‬ ‫مي���ك���ن���ه���ن أك��������ل كمية‬ ‫غ��ي��ر م���ح���ددة م���ن الفاكهة‬ ‫واخل��ض��روات الطازجة ألنها‬ ‫لن تزيد في وزن املرأة‪ ،‬وفي نفس‬ ‫الوقت ستشعرها بالشبع‪.‬‬ ‫دكتور أوز أعطى مثاال على ذلك بقوله‪ ،‬إذا‬ ‫كانت أم��امِ ��ك قطعة م��ن ال��ش��وك��والت وتفاحة‪،‬‬ ‫فتناولي التفاحة على الفور‪ ،‬ألن الشوكوالت‬ ‫تعني املزيد من ال��وزن والكثير من امل��ال‪ ،‬أما‬ ‫التفاحة فلن تزيد وزن��ك ول��ن جتعلك تنفقني‬ ‫الكثير م��ن امل���ال‪ ،‬ك��م��ا أع��ط��ي ن��ص��ائ��ح أخرى‬ ‫تتعلق بالرياضة وكيفية تناول الطعام وغيرها‬ ‫من النصائح اخلاصة بإنقاص الوزن‪.‬‬

‫الرحم‪.‬‬ ‫وي���ت���م ال��ت��ش��خ��ي��ص ع���ن طريق‬ ‫امليكروسكوب بسهولة‪ ،‬وحينها‬ ‫يتم العالج لتجنب املضاعفات‬ ‫التي قد تهم الوالدة قبل األوان‪.‬‬ ‫وجب التأكيد كذلك على ضرورة‬ ‫عالج الزوج رغم عدم وجود أي‬ ‫أع����راض وع��ل��ى ض����رورة إع���ادة‬ ‫العالج بعد ‪ 3‬أسابيع إلى شهر‬

‫بنفس الطريقة‪.‬‬ ‫مرضا الكالميديا والسيالن‪:‬‬ ‫وه���م���ا وإن ك���ان���ا مختلفان‬ ‫م���ن ح��ي��ث ال��س��ب��ب‪ ،‬لكنهما‬ ‫متقاربان من حيث الكثير من‬ ‫النقط‪ ،‬فمن ناحية األعراض‪،‬‬ ‫فإنها تكون بسيطة عند املرأة‪،‬‬ ‫وغ��ال��ب��ا م��ا ي��ت��م التشخيص‬ ‫ع���ن���د ظ����ه����ور امل�������رض عند‬ ‫ال��ش��ري��ك اجلنسي أو ظهور‬ ‫ت��ع��ف��ن��ات اجل��ه��از التناسلي‬ ‫األع��ل��ى‪ .‬يتم التشخيص في‬ ‫املختبر‪ ،‬وبعده يجب البحث‬ ‫عن األمراض املنقولة جنسيا‬ ‫األخ��رى‪ ،‬مبا فيها داء فقدان‬ ‫املناعة املكتسبة (بعد شهر‬ ‫وبعد ‪ 3‬أشهر)‪.‬‬ ‫ويجب التأكد من العالج عن‬ ‫طريق الفحوصات املختبرية‪،‬‬ ‫وذلك لتفادي وقوع املضاعفات‬ ‫التي قد تصل إل��ى العقم أو‬ ‫إلى تعفن عيني املولود‪.‬‬ ‫ نصل إل��ى ال�ن��وع ال�ث��ال��ث‪ ،‬ما‬‫هي أسبابه وطرق عالجه ؟‬ ‫< ينقسم بدوره إلى نوعني‪:‬‬ ‫تعفنات كاردنغيال فاجينالس‬ ‫(‪)Cardenerella vaginalis‬‬ ‫وتتميز بإفرازات غزيرة ملونة‬ ‫ذات رائحة كريهة‪ ،‬خصوصا‬ ‫عند اإلباضة‪ ،‬عند احليض أو‬ ‫بعد استعمال مواد قلوية أو‬ ‫بعد اجلماع‪.‬‬ ‫ون��ظ��را ملضاعفاته اخلطيرة‬ ‫(والدات قبل األوان – متزق‬ ‫ال��غ��ش��اء األم��ن��ي��وس��ي) يحث‬ ‫األط���ب���اء ع��ل��ى ال��ت��ن��ق��ي��ب عنه‬ ‫عند تواجد سوابق والدات قبل‬ ‫األوان‪ ،‬أو ع��ن��د وج����ود مرض‬ ‫السكري املصاحب للحمل‪.‬‬ ‫االلتهابات العادية‪:‬‬ ‫وه�����ي ت���ه���م ب���ع���ض اجل���راث���ي���م‬ ‫العادية‪ ،‬التي قد تسبب التهابات‬ ‫ب��ع��د اخ���ت���الل ت������وازن املهبل‪،‬‬ ‫وتتلخص ف��ي إف����رازات صفراء‬

‫ال رائ��ح��ة لها وكميتها تتغير‪،‬‬ ‫وت��ص��اح��ب ب��ال��ت��ه��اب��ات الفرج‬ ‫وبعض احل��االت باحلكة‪،‬‬ ‫ويظهر الفحص السريري‬ ‫آث���ار ه���ذا االل��ت��ه��اب عند‬ ‫عنق الرحم‪ ،‬أو املهبل أو‬ ‫الفرج‪ ،‬كما تهيب املنظمات‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة ب��ال��ب��ح��ث عن‬ ‫ه���ات���ه اإلص����اب����ات نظرا‬ ‫لعالقتها مع ال��والدة قبل‬ ‫األوان‪ .‬مت��زي��ق الغشاء‬ ‫األمينيوني والتهابات‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك ظ��ه��ور التهابات‬ ‫السحايا عند الوليد‪.‬‬ ‫أما تشخيصها فيتم عبر‬ ‫ال��ف��ح��وص��ات املخبرية‪،‬‬ ‫وعالجها يكون سهال في‬ ‫أغلب احلاالت‪.‬‬ ‫ م� � ��اذا ع� ��ن احل � ��االت‬‫األخ� � � � � � � ��رى امل � �س � �ب � �ب� ��ة‬ ‫لإلفرازات التناسلية؟‬ ‫نذكر منها بعض حاالت‬ ‫تعفنات ال��رح��م وقنوات‬ ‫فالوب‪.‬‬ ‫كما جتدر اإلشارة إلى أن‬ ‫بعض حاالت سرطان عنق‬ ‫الرحم قد تكون مصاحبة‬ ‫ل��ل��ت��ع��ف��ن��ات ول���ه���ذا يجب‬ ‫ال��ت��أك��د م���ن س��الم��ة عنق‬ ‫الرحم بعد العالج‪.‬‬ ‫ن��ش��ي��ر ف���ي األخ���ي���ر إلى‬ ‫أن ه���ن���اك ب��ع��ض ح���االت‬ ‫س��رط��ان ال��رح��م أو القناة‬ ‫تكون م��ح��دودة األع���راض‪ ،‬ويتم‬ ‫تشخيصها عند حدوث إفرازات‬ ‫مائية كثيرة ومتكررة‪.‬‬ ‫أما عند بلوغ سن اليأس فيجب‬ ‫التفكير في شيئني‪:‬‬ ‫ض���م���ور ه���رم���ون���ي ي�����ؤدي إلى‬ ‫ضمور جدار الرحم‪.‬‬ ‫ي���ج���ب ال���ت���رك���ي���ز ع���ل���ى البحث‬ ‫ال��ش��ام��ل ع��ن ال��س��رط��ان��ات‪ ،‬عنق‬ ‫ال��رح��م‪ ،‬وبطانة ال��رح��م أو قناة‬ ‫فالوب‪.‬‬

‫السؤال‪:‬‬ ‫ع��ائ�ش��ة‪ ،‬إط ��ار ب�ن�ك��ي‪ ،‬أم لطفلني‪ ،‬ت �س��أل ما‬ ‫إذا كان من حق زوجها إجبارها على ترك العمل‪،‬‬ ‫وباملقابل تقول إن��ه يبخل في اإلن�ف��اق عليها وعلى‬ ‫أطفالها؟‬ ‫اجلواب‪:‬‬ ‫ل��ل��زواج ح��ق��وق وواج��ب��ات متبادلة بني‬ ‫ال��زوج��ني‪ ،‬وه��ي م��ح��ددة ش��رع��ا‪ ،‬وينبغي أن‬ ‫ت��ق��وم ال��ع��الق��ة ب��ني ال���زوج���ني ع��ل��ى التكافل‬ ‫وال��ت��راح��م‪ ،‬احملاسنة وامل��ك��ارم��ة وليس على‬ ‫احملاسبة واملشاحنة‪.‬‬ ‫وع���ل���ي���ه فنفقة‬ ‫ال����زوج����ة واألط���ف���ال‬ ‫واج��ب��ة على الزوج‪،‬‬ ‫وأقول لهذا الزوج إن‬ ‫خير دره��م أنفقه‪ ،‬ما‬ ‫كان لزوجتك وعيالك‪،‬‬ ‫ب�����وص�����ف�����ه�����م�����ا م���ن‬ ‫م��س��ؤول��ي��ت��ك املادية‬ ‫واملعنوية‪ ،‬بأن تكون‬ ‫كرميا عليهم رحيما‬ ‫ب���ه���م‪ ،‬ح���ت���ى يوسع‬ ‫الله عليك في رزقك‪،‬‬ ‫مصداقا لقوله تعالى‬ ‫«وأم������ا ب��ن��ع��م��ة ربك‬ ‫ف���ح���دث»‪ ،‬وع��ل��ي��ه فال‬ ‫ح��ق ل����زوج السائلة‬ ‫ف���ي إج���ب���اره���ا على‬ ‫ت���رك عملها‪ ،‬خاصة‬ ‫إذا ك��ان��ت م��ن األطر‬ ‫العليا‪ ،‬وعملها فيه‬ ‫م��ن��ف��ع��ة للمجتمع‪،‬‬ ‫حيث تكون األولوية‬ ‫آن����ذاك ل��ه��ذا األخير‬ ‫على زوجها‪.‬‬ ‫وعموما فاملسألة‬ ‫مرتبطة باالتفاق بني‬ ‫ال��زوج��ني‪ ،‬ومحاولة‬ ‫ك����ل م��ن��ه��م��ا إق���ن���اع‬ ‫اآلخر بصواب قراره‬ ‫ف����ي إط�������ار ح������واري‬ ‫ح��ض��اري‪ ،‬يحافظ على أسرتهما وال يلحق‬ ‫ال��ض��رر ب��ه��ا‪ ،‬ال��ل��ه��م إذا ك��ان��ت ال��زوج��ة قد‬ ‫اشترطت على زوج��ه��ا فيما قبل العمل في‬ ‫العقد ‪ ،‬عمال مبقتضيات املدونة التي منحت‬ ‫ل��ل��م��رأة ح��ق وض���ع ش���روط ف��ي ال��ع��ق��د‪ ،‬ومن‬ ‫بينها اشتراطها عدم تركها لعملها‪ ،‬ومن ثمة‬ ‫فال يحق لهذا ال��زوج البثة أن يجبر زوجته‬ ‫على ترك عملها‪ ،‬ويلزمه متكينها منه‪.‬‬ ‫عبد احلق حنشي‪ :‬أستاذ بجامعة أم القرى مبكة‬ ‫املكرمة (قسم الدعوة وأصول الدين)‬

‫صحة عامة‬

‫التلقيح يكسب األطفال املناعة ويحميهم من اإلصابة باألمراض اخلطيرة‬ ‫حسناء زوان‬ ‫ال��ت��ل��ق��ي��ح ه���و احل��ق��ن مبيكروبات‬ ‫(فيروسات‪ ،‬بكتيريا أو جراثيم ) مضعفة‬ ‫أو أج��زاء منها إلنتاج أجسام مضادة‬ ‫ل��ه��ا ف��ي ج��س��م ال��ط��ف��ل‪ ،‬إلث����ارة املناعة‬ ‫وتنشيطها لتكون قادرة على مواجهة‬ ‫مثل هذه امليكروبات مستقبال إذا مت‬ ‫التعرض لها كالزكام مثال‪.‬‬ ‫جدول التلقيح‬ ‫يجب أن يبدأ الطفل بتلقي لقاحاته‬ ‫منذ اللحظة األول��ى من والدت���ه‪ ،‬لتليها‬ ‫باقي التلقيحات الضرورية واملدرجة في‬ ‫اجلدول التالي‪:‬‬ ‫ع��ن��د الوالدة‪ :‬التلقيح ض��د السل‬ ‫(‪ + )b.c.g‬اجل��رع��ة األول����ى ض��د شلل‬ ‫األطفال ‪ +‬التلقيح األول ضد داء التهاب‬ ‫الكبد نوع ب‪.‬‬ ‫األس�����ب�����وع ال���س���ادس‪ :‬ال���ت���ل���ق���ي���ح‬ ‫األول ض��د الدفتيريا‪ ،‬السعال الديكي‬ ‫وال���ك���زاز‪+‬اجل���رع���ة ال��ث��ان��ي��ة ض���د شلل‬ ‫األطفال ‪ +‬التلقيح الثاني ضد داء التهاب‬ ‫الكبد نوع «ب»‪ ،‬ويفضل أن تكون احلقنة‬ ‫عن طريق الفم‪.‬‬

‫األس��ب��وع العاشر‪ :‬التلقيح الثاني‬ ‫ض����د ال���دف���ت���ي���ري���ا‪ ،‬ال���س���ع���ال الديكي‬ ‫وال���ك���زاز‪+‬اجل���رع���ة ال��ث��ال��ث��ة ض���د شلل‬ ‫األط��ف��ال‪ +‬الهيمومفليس‪ +‬األنفلونزا ‪+‬‬ ‫الروطا‪.‬‬ ‫األسبوع الرابع عشر‪ :‬التلقيح الثالث‬ ‫ضد الدفتيريا‪ ،‬السعال الديكي والكزاز‪+‬‬ ‫اجلرعة الرابعة ضد شلل األطفال‪.‬‬ ‫الشهر التاسع‪ :‬التلقيح ضد احلصبة‬ ‫‪ +‬التلقيح الثالث ضد داء التهاب الكبد‬ ‫نوع ب‪.‬‬ ‫الشهر الثاني عشر‪ :‬التذكير بالتلقيح‬ ‫ض���د ال��ت��ع��ف��ن��ات ال��ن��اجت��ة ع���ن التهاب‬ ‫املكورة‪.‬‬ ‫الشهر الثالث عشر إلى ‪ 24‬شهرا‪:‬‬ ‫التذكير بالتلقيح الثالثي ‪ +‬التهاب الكبد‬ ‫نوع أ‪.‬‬ ‫الشهر الثامن عشر‪ :‬التذكير ضد‬ ‫ال��س��ع��ال ال��دي��ك��ي‪ ،‬ال��دف��ت��ي��ري��ا‪ ،‬الكزاز‬ ‫والشلل‪.‬‬ ‫ال��س��ن��ة اخل��ام��س��ة إل���ى السادسة‪:‬‬ ‫تلقيح ضد الدفتيريا والكزاز والشلل‪.‬‬ ‫السنة العاشرة إلى احلادية عشرة‪:‬‬ ‫تلقيح ال��ت��ذك��ي��ر وامل��ت��ع��ل��ق بالدفتيريا‬ ‫والكزاز والشلل‪.‬‬

‫ال يقل عن أربعة أسابيع‪ ،‬و عند بلوغ‬ ‫ال��ط��ف��ل س��ن اخل��ام��س��ة م��ن ع��م��ره يلقح‬ ‫بحقنة تذكيرية ضد الكزاز‪ ،‬والتي يجب‬ ‫أن يلقح بها على رأس كل عشر سنوات‪،‬‬ ‫أم��ا التلقيح ضد االلتهاب الكبدي «ب»‬ ‫فيأخذ حقنة تذكيرية أول��ى في الشهر‬ ‫ال��ث��ام��ن عشر والثانية ف��ي السادسة‬ ‫من عمره‪ ،‬ليتم التذكير بها كل خمس‬ ‫سنوات‪.‬‬

‫عبد العزيز قصير‬ ‫أخصائي أمراض األطفال‬

‫ولإلشارة‪ ،‬فإن التلقيح ملرة واحدة‬ ‫ال يكفي ض��د ال��ك��زاز‪ ،‬السعال الديكي‪،‬‬ ‫الدفتيريا‪ ،‬شلل األطفال والتهاب الكبد‬ ‫«ب»‪ ،‬ويجب التذكير به مرة ثانية وثالثة‬ ‫مع مراعاة فارق زمني بني املرة واألخرى‬

‫أهمية اللقاح الثالثي «النكاف»‬ ‫اللقاح املسمى «النكاف» غير متوفر‬ ‫لدى وزارة الصحة‪ ،‬بالرغم من أهميته‪،‬‬ ‫كونه يحمي الطفل من اإلصابة بتورم في‬ ‫الدماغ أو في اخلصيتني‪ ،‬الذي قد تنجم‬ ‫عنه اإلص��اب��ة بالعقم بالنسبة للرجال‪،‬‬ ‫وال��ت��ه��اب ف��ي ال��ث��دي عند النساء وكذا‬ ‫اإلج��ه��اض‪ ،‬وأشير إل��ى ض��رورة توعية‬ ‫األمهات خاصة‪ ،‬بأهميته التي يصعب‬ ‫تداركها‪ ،‬إن غفلن زمنها احملدد لها‪.‬‬ ‫الجرعات التذكيرية‬ ‫م���ع االل���ت���زام ب���اجل���دول اللقاحي‪،‬‬ ‫تعطي اجل��رع��ات التذكيرية دعما قويا‬ ‫لتنشيط املناعة‪ ،‬وعلينا التقيد بالفترة‬

‫إهمال عالج االكتئاب خالل احلمل قد يدفع املرأة إلى االنتحار‬

‫سؤال ‪:‬‬ ‫ عمر أختي ‪ 29‬سنة‪ ،‬حامل في الشهر‬‫اخلامس‪ .‬مشكلتها أنه قد ظهرت لديها بعض‬ ‫االض��ط��راب��ات ف��ي السلوك شخصها األطباء‬ ‫ب��ك��ون��ه��ا اك��ت��ئ��اب��ا ف��ه��ي دائ��م��ا ش����اردة الفكر‬ ‫متجهمة‪.‬‬ ‫ما عالقة احلمل باالكتئاب؟ وم��ا العمل؟‬ ‫وه��ل هناك أدوي��ة فعالة؟ وه��ل هناك أخطار‬ ‫محتملة على اجلنني أو األم؟‬ ‫جواب ‪:‬‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫< يصنف األطباء االكتئاب بوصفه حالة‬ ‫األصدقاء ‪..‬عالية م��ن اخل��ط��ورة تهم صحة‬ ‫على درج���ة‬ ‫العقل‪ .‬إذ أنه يؤثر سلبا على ج��ودة احلياة‬ ‫ل��دى املصاب أو املصابة ب��ه‪ ،‬حيث مينع من‬ ‫التفاعل اإليجابي مع احمليط تفاعال عاديا‬ ‫إيجابيا ك��أن يفقد امل���رء‪ .‬ق��درت��ه على العمل‬ ‫وب��ذل اجلهد وال��ت��ج��اوب م��ع اآلخ��ري��ن بشكل‬ ‫طبيعي‪.‬‬ ‫ميكن لالكتئاب أن يحدث مرة واحدة في‬ ‫احل��ي��اة‪ ،‬فيبقى م��ج��رد ع���ارض م��ع��زول الغد‬ ‫له‪ ،‬بسبب ظ��روف قاسية مير منها امل��رء كما‬ ‫ميكن له أن يتواتر ويتحول إلى مرض مزمن‬ ‫يشل املرء عن رؤية مباهج احلياة ومسراتها‬ ‫وتشير األبحاث إل��ى أن ال��وراث��ة تلعب دورا‬ ‫كبيرا في اإلصابة بهذا ال��داء‪ ،‬حيث تشتهر‬ ‫ب��ع��ض ال��ع��ائ��الت مب��ي��ل أف��راده��ا إل��ى احلزن‬ ‫والنكد‪ .‬لكن العوامل البيئية تظل م��ع ذلك‬ ‫ع��ام��ال م��س��اع��دا ف��ي ح���ال ت��وف��ره��ا ع��ل��ى قلب‬ ‫كيميائية الدماغ وبالتالي دفع املرء نحو حافة‬ ‫االكتئاب‪.‬‬ ‫إن االكتئاب هو حالة من احلزن املرضي‬ ‫املبالغ فيه‪ .‬لذلك ف��إن جتاهله قد ي��ؤدي إلى‬ ‫ع��واق��ب خطيرة ت��دف��ع ب��اإلن��س��ان إل��ى العجز‬

‫املبني والتواكل على اآلخرين واالعتماد عليهم‬ ‫ف��ي ت��دب��ي��ر ش��ؤون��ه ال��ي��وم��ي��ة‪ ،‬وأح��ي��ان��ا إلى‬ ‫االنتحار بشتى الطرق واألساليب‪.‬‬ ‫يعالج االكتئاب من خالل الدعم النفسي‬ ‫والعقاقير‪ ،‬س���واء منها م��ض��ادات االكتئاب‬ ‫الثالثية احللقة‬ ‫‪ tricliques Anti dépresseurs‬أو‬ ‫األدوي��ة احلديثة األكثر فعالية باإلضافة إلى‬ ‫عالجات أخرى مختصة‪.‬‬ ‫إن االكتئاب يستهدف بشكل أخص املرأة‬ ‫احلامل خالل احلمل‪ .‬وذلك بسبب التغيرات‬ ‫التي يجلبها احلمل‪ .‬ذلك أنه يترافق مع طائفة‬ ‫متنوعة من املشاعر واألحاسيس التي تزيد‬ ‫من صعوبة تفاعل املرأة مع محيطها وأفراد‬ ‫العائلة على اخلصوص كالزوج واألبناء‪ .‬إن‬ ‫احلمل يفاقم أحيانا حالة املكتئبات املعروفات‬ ‫الالئي يعانني درج��ة كبرى من االكتئاب‪ .‬إذ‬ ‫تتكرر النوبات خ��الل احلمل وبعد الوضع‪.‬‬ ‫مما يخلق مشاكل جمة على مستوى األسرة‪،‬‬ ‫خصوصا عندما يتم االستغناء ع��ن تناول‬ ‫األدوية املضادة لالكتئاب‪ ،‬لذلك ينبغي دائما‬ ‫استشارة الطبيب املختص في حالة اإلقدام‬ ‫على مشروع احلمل ‪ .‬فقد يقرر تغيير نوعية‬ ‫العقاقير املستخدمة أو قد يدخل تعديال على‬ ‫جرعاتها مب��ا ي��راه مناسبا ي��ت��واءم وسالمة‬ ‫احلمل‪.‬‬ ‫إن اإلش��راف الطبي على ه��ذه العينة من‬ ‫النساء يجعل أغلبهن يجتزن طبيعيا هذه‬ ‫مرحلة م��ن احل��ي��اة‪ .‬ب��ل أحيانا ق��د تستطيع‬ ‫امل���رأة اإلق���الع ع��ن ت��ن��اول م��ض��ادات االكتئاب‬ ‫في ح��االت االكتئاب اخلفيفة‪ .‬ال ينبغي أبدا‬ ‫التهاون في عالج االكتئاب‪ ،‬ألن من شأن ذلك‬ ‫أن يلحق أض��رارا بالغة باألم وباجلنني‪ .‬فقد‬

‫عيادة أمراض‬ ‫النساء‬

‫البروفيسور خالد فتحي‬ ‫‪Pr.Fathi@yahoo.fr‬‬

‫تنشغل النساء وخاصة‬ ‫الفتيات في مقتبل العمر‬ ‫بإيجاد األجوبة للعديد‬ ‫من املشاكل الصحية التي‬ ‫تواجههن في حياتهن‬ ‫اليومية‪ .‬البروفيسور خالد‬ ‫فتحي املختص في أمراض‬ ‫النساء والتوليد يجيب عن‬ ‫هذه األسئلة احمليرة‪.‬‬

‫حتجم املرأة عن األكل وعن الشرب‪ ،‬وقد تصاب‬ ‫باألرق وقد تندفع نحو سلوكيات خطيرة رمبا‬ ‫جتعلها ت��ؤذى نفسها وت��ق��دم على االنتحار‬ ‫بوسيلة من الوسائل‪.‬‬ ‫إن ال��دراس��ات تشير إل��ى أن األم احلامل‬ ‫امل��ك��ت��ئ��ب��ة ق��د ت��ل��د ق��ب��ل األوان م��ق��ارن��ة باألم‬ ‫الطبيعية السليمة‪ .‬كما أن وزن امل��ول��ود قد‬ ‫ي��ك��ون منخفضا ب��اإلض��اف��ة النخفاض قدرته‬ ‫على التأقلم مع احلياة مباشرة بعد الوضع‪.‬‬ ‫التوجد أدل��ة على أن م��ض��ادات االكتئاب‬ ‫ال��ت��ي ت��ت��ن��اول��ه��ا احل��ام��ل ق��د ت��زي��د م��ن خطر‬ ‫العيوب اخللقية لدى اجلنني إال أن املخاوف‬ ‫ح����ول ت��أث��ي��ره��ا ع��ل��ى س���ل���وك ال��ط��ف��ل تبقى‬ ‫مشروعة‪.‬‬ ‫سؤال ‪:‬‬ ‫عمري ‪ 35‬سنة ‪ ،‬حامل في الشهر الثاني‬ ‫وأعاني من قيء شديد طيلة اليوم لم تفلح معه‬ ‫األدوية التي وصفها لي طبيب أمراض النساء‬ ‫وال����والدة‪ .‬ه��ل يجب علي أن أل��ج املستشفى‬ ‫قصد العالج؟ وهل تشكل هذه احلالة خطرا‬ ‫علي وعلى جنيني؟‬ ‫جواب ‪ :‬لعل كل النساء تعلمن بالتجربة‬ ‫أن الغثيان والقيء هما أحد عالمات احلمل‬ ‫ال��ش��ه��ي��رة‪ .‬إنهما أم���ران ش��ائ��ع��ان ف��ي بداية‬ ‫احلمل‪ ،‬بل قد يشكالن اإلعالن األول عن حدوث‬ ‫هذا احلمل وعن قرب قدوم فرد جديد للعائلة‪.‬‬ ‫ميكن أن يحدث ه��ذا ال��ق��يء ف��ي أي وقت‬ ‫وخ��ص��وص��ا ف���ي ال��ص��ب��اح أو خ���الل فترات‬ ‫متقطعة م��ن ال��ي��وم‪ .‬ال يشكل ه��ذا ال��ق��يء في‬ ‫ال��غ��ال��ب أي خ��ط��ورة على صحة احل��ام��ل أو‬ ‫اجلنني‪ .‬لكن قد يكون ه��ذا القيء في بعض‬ ‫األحيان شديدا إل��ى درج��ة ال تسمح للحامل‬ ‫باألكل أو الشرب بالقدر الذي مينحها تغذية‬

‫ال��زم��ن��ي��ة ال��ت��ي تفصل ب��ني اجلرعات‪،‬‬ ‫وخاصة التذكير بلقاح الكزاز والشلل‬ ‫ألهميته‪ ،‬وبالنسبة جلل األعمار‪ ،‬كونه‬ ‫ل��ي��س م��رض��ا م��وس��م��ي��ا‪ ،‬إذ ي��ن��ت��ج عن‬ ‫فيروس يدخل اجلسم عبر جرح ملوث‬ ‫أو أدوات جراحية ملوثة‪ ،‬ويتسبب في‬ ‫تشنج عضالت اجلسم مما قد يؤدي إلى‬ ‫الوفاة‪.‬‬ ‫وي��ج��ب ال��ت��ل��ق��ي��ح ض���ده واالل���ت���زام‬ ‫باجلرعات التذكيرية املتعلقة به‪ ،‬وهذا‬ ‫م��ا ننساه ف��ي غالبية األح��ي��ان‪ ،‬خاصة‬ ‫بالنسبة للحوامل‪.‬‬ ‫أعراض جانبية‬ ‫جل التلقيحات آمنة بالنسبة لألطفال‪،‬‬ ‫اللهم بعض احلاالت االستثنائية‪ ،‬لكونها‬ ‫مصنوعة من اجلراثيم مثال‪ :‬اإلحساس‬ ‫بالدوخة‪ ،‬التعب‪ ،‬فقدان الشهية أو رد‬ ‫فعل حتسسي حاد‪ ،‬ارتفاع احلرارة‪ ،‬ذلك‬ ‫ما نحاول جتنبه بالقيام بفحص سريري‬ ‫قبل مباشرة تلقيح الطفل في فخذه األمين‬ ‫وليس الكتف‪ ،‬كما هو الشأن في املراكز‬ ‫الصحية‪ ،‬وبشكل عميق‪ ،‬وليس سطحي‪،‬‬ ‫ليستفيد الطفل من فعالية احلقنة وليس‬ ‫العكس‪.‬‬

‫مناسبة‪ ،‬ويبقيها في حالة جيدة من التميه‬ ‫(‪ )hydratation‬ونطلق على ه��ذه احلالة‪،‬‬ ‫حالة القيء املفرط احلملي‪.‬‬ ‫ي��ص��ادف ه��ذه احل��ال��ة عند ام���رأة م��ن بني‬ ‫‪ 350‬حامال‪ ،‬وتتميز بتكرار القيء واستدامته‬ ‫أو اس��ت��م��راره وش��دت��ه ل��درج��ة وق���وع بعض‬ ‫املضاعفات لدى املرأة احلامل من قبيل اإلغماء‬ ‫والغثيان والسقوط على األرض‪ .‬إن التهاون‬ ‫في العناية باملرأة قد يؤدي إلى عدم حصول‬ ‫احلامل على السوائل نتيجة كل هذا فتصاب‬ ‫باالجتفاف الذي يعد مضاعفة خطيرة‪ .‬مما قد‬ ‫يهدد أيضا صحة اجلنني في حالة فقد الكثير‬ ‫م��ن ال��س��وائ��ل واألم���الح‪ .‬لكن ه��ذه الوضعية‬ ‫استثنائية‪ .‬ال نستطيع أن جنزم بدقة أسباب‬ ‫القيء الشديد‪ ،‬لكن يبدو أن له عالقة بارتفاع‬ ‫نسبة ه��رم��ون احل��م��ل خ��ص��وص��ا ف��ي حاالت‬ ‫احل��م��ل ال��ت��وأم��ي أو ح���االت احل��م��ل الرحوي‬ ‫(‪ . )grossesse molaire‬تنتشر هذه احلالة‬ ‫أيضا عند احلوامل الشابات أو احلوامل ألول‬ ‫مرة‪.‬‬ ‫لذلك يتعني على املرأة مراجعة الطبيب إذا‬ ‫كان القيء ال يترك لها طعاما مبعدتها‪ ،‬أو كان‬ ‫يتكرر ملرتني أو ثالث مرات أو استعصى على‬ ‫احل��ل واستمر إل��ى ح��دود الشهر ال��راب��ع‪ .‬أو‬ ‫ظهرت على املرأة عالمات االجتفاف كالعطش‬ ‫والصداع وجفاف الفم‪...‬‬ ‫قبل ربط حالة القيء الشديد باحلمل يجب‬ ‫أوال استبعاد األسباب األخرى املألوفة للقيء‬ ‫كاضطرابات اجلهاز الهضمي واضطرابات‬ ‫الغدة الدرقية‪.‬‬ ‫يتم ال��ع��الج م��ن خ��الل استشفاء احلامل‬ ‫باملستشفى وخلودها للراحة مع تغذيتها عبر‬ ‫الوريد ومنحها مضادات التقيؤ‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫العدد‪1875 :‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جمالك‬

‫خطوات تعيدجمال بشرتك خالل فصل اخلريف‬ ‫سلمى رقيواق‬

‫‪1‬‬

‫جديد األسواق‬

‫مستحضرات تنظيف للبشرة احلساسة‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬

‫ف���ي ف��ص��ل ال��ص��ي��ف‪ ،‬نستمتع‬ ‫كثيرا بالتعرض ألش��ع��ة الشمس‪،‬‬ ‫والسباحة ف��ي مياه البحر ومياه‬ ‫املسابح املليئة بالكلور‪ ،‬مما يؤثر‬ ‫على بشرة الوجه‪.‬‬ ‫ك��ي��ف مي��ك��ن��ن��ا‪ ،‬إذن‪ ،‬استعادة‬ ‫ج��م��ال بشرتنا بعد ان��ت��ه��اء موسم‬ ‫الصيف؟‬ ‫فصل اخلريف أفضل موسم من‬ ‫أجل استعادة رونق وجمال بشرتنا‪،‬‬ ‫وفيما يلي نصائح للعناية بالبشرة‪،‬‬ ‫تقدمها لكم‪ ،‬في خطوات‪ ،‬اخلبيرة‬ ‫سلمى رقيواق‪ ،‬استشارية اجلمال‬ ‫واملوضة‪.‬‬

‫التقشير‬

‫حاولي التخل‬ ‫امليت عبر عملية الص من اجللد‬ ‫تفسحني املجال ل تقشير حتى‬ ‫من اجللد تكون صحطبقة أخرى‬ ‫معها البشرة امت ية تستطيع‬ ‫منتجات العناية بصاص أفضل‬ ‫ال تقشري جلدك أكثالبشرة‪ ،‬لكن‬ ‫ف �ي األس �ب �وع وإال ر من مرتني‬ ‫بش‬ ‫ستعرضني‬ ‫رتك للضرر‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫األربعاء ‪2012/10/03‬‬

‫من مستخلصات الورد الدمشقي الشهير واجللسرين‬ ‫وعشبة أالنتوين‪ ،‬تقدم عالمة ‪ NUXE‬مجموعة متكاملة‬ ‫من مستحضرات التنظيف اخلاصة بجميع أنواع البشرة‬ ‫مب��ا فيها ش��دي��دة احلساسية بجميع الصيدليات وشبه‬ ‫الصيدليات‪ .‬املجموعة مكونة من حليب منظف ولوسيون‬ ‫ل��ل��ب��ش��رة احل��س��اس��ة ال��ع��ادي��ة واجل��اف��ة (ل��ل��وج��ه والعينني‬ ‫وال��ب��ش��رة)‪ .‬وج��ل منظف‪ ،‬وم��اء رغ��وي للبشرة احلساسة‬ ‫والعادية واملركبة (للوجه والعينني)‪ .‬ومرهم مقشر وقناع‬ ‫منظف للبشرة احلساسة وباقي أنواع البشرة‪.‬‬

‫لشفاه المعة وبراقة‬

‫العالج الم‬

‫كثف للبشرة‬

‫ه����ذا‬ ‫ال ��ن���وع م���‬ ‫يصلح البشرة من ال ن العالجات‬ ‫إل���ى ال��ق� ض �اء ع��ل�ى أ عمق ويهدف‬ ‫ال �ش �م �س‪ .‬ي �ح��ت �وي ض����رار أشعة‬ ‫نشطة مثل الفيتامي ع��ل �ى عناصر‬ ‫نا‬ ‫وا‬ ‫ت ‪A، C،E‬‬ ‫لفالفونيدات‪.‬‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫�م‬ ‫ت‬ ‫ط‬ ‫بيق امل �‬ ‫مرتني في اليوم عبرص �ل واملرطب‬ ‫م‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫وآخ����ر‬ ‫النهار‬ ‫واح��� ب�ال��ل��ي�ل‪ ،‬أو‬ ‫ال‬ ‫�‬ ‫�ق‬ ‫�‬ ‫�ي‬ ‫�‬ ‫ام‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫�ه‬ ‫دة‬ ‫ف�‬ ‫مرة‬ ‫خاص للي ي ال��ي �وم‪ ،‬با‬ ‫ختيار مصل‬ ‫ل‪.‬‬ ‫حذار ي‬ ‫جب أال يتجا‬ ‫العالج املكثف مرتني ف وز استعمال‬ ‫ي السنة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫منت‬

‫جات المرطبات‬

‫ي�ج�‬ ‫ب اخ��ت��ي�ار م�‬ ‫وف��ق���ا ل��ن���وع ب���ش���رت��� �رط �ب للوجه‬ ‫بشرتك دهنية‪ ،‬عادية أك‪ :‬إذا كانت‬ ‫االثنتني معا‪ ،‬وذلك با و مزيجا من‬ ‫سائل وخفيف ب��دون ستخدام كرمي‬ ‫‪.)huile‬‬ ‫زي�وت (‪sans‬‬ ‫اجل‬ ‫�‬ ‫��ل‬ ‫�‬ ‫�د‬ ‫اجل������اف ي‬ ‫عناية إضافية‪ ،‬إذا كان ���ح��ت���اج إلى‬ ‫بشرتك‪ ،‬تأكدي من ا هذا هو حال‬ ‫أكثر كثافة‪.‬‬ ‫ستعمال كرمي‬ ‫ب��اإلض �‬ ‫اف‬ ‫��ة إل���ى ذل���‬ ‫ت�ط��ب��ي�ق م��رط �ب م �رت � ك‪ ،‬م �ن املهم‬ ‫صباحا ومساء بعد تنني ف���ي اليوم‪،‬‬ ‫بشكل جيد‪.‬‬ ‫ظيف الوجه‬

‫ه��ام ج��دا‪ :‬تؤكد سلمى رق��ي��واق أن عالجات تبييض البشرة الداكنة وع��الج��ات «البقع‬ ‫الشمسية» التي قد تظهر بسبب التعرض ألشعة الشمس‪ ،‬تعرف إقباال في فصل اخلريف‪ ،‬لكن‬ ‫تنصح قبل اإلقدام على شرائها استشارة طبيب أخصائي في أمراض اجللد‪.‬‬

‫مجموعة متكاملة لصحة بشرة‬ ‫الوجه واجلسم والشعر‬

‫ديكور‬

‫تفاصيل صغيرة حتول غرفة نومك‬ ‫إلى واحة لالسترخاء ؟‬

‫من وحي احلمام التركي ومبواد طبيعية من املغرب‬ ‫وإفريقيا تقدم عالمة ‪ AVON‬مجموعة ‪.PLANETSPA‬‬ ‫املجموعة تتكون م��ن ث��الث��ة مستحضرات ع��ب��ارة عن‪:‬‬ ‫صابون مقشر من مستخلصات الصابون األسود‪ ،‬وقناع‬ ‫للوجه من مستخلصات الغاسول املغربي‪ ،‬وزيت متعدد‬ ‫االس��ت��ع��م��االت للشعر وب��ش��رة ال��وج��ه واجل��س��م وحتى‬ ‫األظافر‪ ،‬وهي محضرة من مستخلصات زبدة الكاريتي‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬

‫إعداد‪ :‬س‪.‬ع‬

‫تعد غرفة النوم واح ًة من‬ ‫الراحة واالسترخاء‪ ،‬وتعد‬ ‫مملكة الزوجني اخلاصة‬ ‫داخل البيت‪ ،‬والتي‬ ‫من خاللها تعبرين عن‬ ‫ِ‬ ‫نفسك‪ ،‬فال بد وأن يكون‬ ‫في هذه الغرفة‪ ،‬صاحبة‬ ‫اخلصوصية من البيت‪،‬‬ ‫ملسات من الديكورات‬ ‫اجلمالية التي تشعرك‬ ‫بالهدوء والراحة‪ .‬وبناء‬ ‫على ذلك يتم اختيار هذه‬ ‫الديكورات سوا ًء كانت‬ ‫كالسيكية الطابع أو‬ ‫عصرية حديثة‬ ‫أو غير ذلك‪.‬‬ ‫إليك مجموعةً‬ ‫ِ‬ ‫من النصائح ستساعدك‬ ‫في اختيار ديكورات‬ ‫غرفة نومك‪:‬‬

‫موضة‬

‫منتجات للتخلص من التعب‬ ‫وآالم الظهر‬

‫السرير‪:‬‬ ‫ي��ج��ب اخ���ت���ي���ار ال���س���ري���ر على‬ ‫أساس أن يضفي التميز على الغرفة‬ ‫العملية‪ ،‬واإلح��س��اس بالسعة في‬ ‫الوقت ذات��ه‪ ،‬ويجب االنتباه جيد ًا‬ ‫إل��ى اختيار ن��وع السرير م��ن أجل‬ ‫راح��ة جسدك بحيث ال تشعرك بأي‬ ‫آالم في الظهر‪.‬‬ ‫ٍ‬ ‫ اخ���ت���اري امل���ف���ارش وأغطية‬‫األس���رة ذات األل����وان الرومانسية‬

‫والهادئة‪ ،‬كالبيج واألبيض والزهري‬ ‫ال���ف���احت‪ ،‬لتضفي ج���و ًا رومانسي ًا‬ ‫ناعم ًا على أرجاء غرفتك‪.‬‬ ‫الوسائد‪:‬‬ ‫ق��وم��ي ب��ت��وزي��ع ال��وس��ائ��د على‬ ‫فنية حتى تزيده‬ ‫بطريقة‬ ‫س��ري��رك‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫أن����اق���� ًة وج����م����ا ًال‪ ،‬وب��ن��ف��س الوقت‬ ‫ال ت��ب��ال��غ��ي ب���وض���ع ال���وس���ائ���د إذ‬ ‫أن غرفة النوم ال حتتاج أكثر من‬

‫ثالث أو أربع وسائد‪ ،‬وميكنك تغيير‬ ‫أغطية ال��وس��ادات وامل��ف��ارش حسب‬ ‫الفصول؛ ففي الشتاء ميكنك اختيار‬ ‫األغ��ط��ي��ة م���ن األق��م��ش��ة الصوفية‪،‬‬ ‫أم��ا في الصيف فاختاري األقمشة‬ ‫القطنية اخلفيفة املطبعة‪.‬‬ ‫المرآة‪:‬‬ ‫ضعي م��رآة كبيرة جمي���لة‬ ‫ف����ي غ���رف���ت���ك ت��ع��ك��س جمالك‬

‫موضة قفطان اخلريف‪..‬‬ ‫ثوب املوسلني واللونني األزرق واألخضر‬ ‫حسناء زوان‬

‫رشيدة بنكيران‪:‬‬

‫تقدم ‪ ORIFLAME‬املغرب مبناسبة عيد‬ ‫ميالدها اخلامس عشر‪ ،‬مجموعة من أحمر الشفاه‬ ‫ب��أل��وان ج��ذاب��ة ومتميزة محضرة بتكنولوجيا‬ ‫ثالثية األبعاد حيث تعكس الضوء‪ ،‬وكذا أحمر‬ ‫شفاه مبستخلصات ب��ودرة الياقوت احلقيقية‪،‬‬ ‫تهديها للنساء اللواتي يرغنب في إضافة ملسة‬ ‫جمال حلياتهن‪.‬‬

‫رشيدة بنكيران‪ ،‬مصممة مغربية‪ ،‬اتخذت من القفطان‬ ‫فضاءا للتعبير عما يخاجلها من حب للزي املغربي‪ ،‬الذي‬ ‫عشقته منذ نعومة أظافرها‪ ،‬حيث كانت تخيط القفاطني‬ ‫لدميتها مقتدية في ذلك بوالدتها التي كانت تصر على مدها‬ ‫بأسرار املهنة وطرق اإلبداع فيها لتكون متميزة عن غيرها‬ ‫شأن والدتها التي كانت تعرف في مدينة فاس برقي أزيائها‬ ‫وأناقتها‪.‬‬ ‫تقول رشيدة «تعلمت اخلياطة على يدي والدتي رحمها‬ ‫الله‪ ،‬حيث كنت أخيط القفاطني لدميتي الصغيرة وسني ال‬ ‫تتعدى آنذاك السابعة‪ ،‬كنت أرافق والدتي إلى ورشتها التي‬ ‫تضم املعلمني والصناع التقليديني‪ ،‬إلى أن حصلت على‬ ‫شهادة البكالوريا ثم دبلوم في اخلياطة العصرية سنة‬ ‫‪ ،1990‬ولذلك تتميز القفاطني التي وقعت تصميمها باملزج‬ ‫بني ماهو عصري وتقليدي‪ ،‬ليلبي القفطان جميع األذواق‪،‬‬ ‫ويصبح زيا باستطاعة املرأة أن ترتديه في كل األوقات وليس‬ ‫فقط في املناسبات‪.‬‬ ‫رسمت رشيدة مشوارها بعيدا عن األض��واء‪ ،‬حيث‬ ‫اتخذت من املناسبات العائلية التي كانت حتضرها مناسبة‬ ‫لعرض ما أبدعته أناملها‪ .‬تقول رشيدة «لم مير علي حفل‬

‫حضرته إال واقتنت فيه إحدى املدعوات القفطان الذي كنت‬ ‫أرتديه»‪.‬‬ ‫دخلت باب االحتراف في مجال التصميم بأول عرض‬ ‫لها وكان في املغرب‪ ،‬لتليه عروض أخرى خارجه وتعتبر‬ ‫العروس زبونتها األول��ى حيث حترص على ظهورها في‬ ‫أجمل حللها في ليلة عمرها‪ ،‬وتوضح رشيدة « أخلص في‬ ‫خياطتي للقفطان وكأنني أنا من سيرتديه‪ ،‬حيث أعتبره‬ ‫مرآة لعملي وتتويجا ملجهوداتي املتمثلة في احلرص على‬ ‫اقتناء أجود األثواب وتطريزها من قبل أحسن الصناع‬ ‫الذين يصل عددهم في ورشتي إلى ستة»‪.‬‬ ‫وبخصوص عرضها املقبل‪ ،‬الذي سيقام في‬ ‫اخلامس والعشرين من أكتوبر اجلاري في باريس‬ ‫ويتميز باستعمال رشيدة ل�«املوسلني» كمادة‬ ‫أولية حيث يحتاج القفطان الواحد ل�‪ 14‬مترا‬ ‫منه إل��ى جانب اعتمادها على«السفيفة»‪،‬‬ ‫«العقيدات» و«الطرز البلدي»‪ ،‬أما األلوان‬ ‫ال �ت��ي اخ �ت��ارت �ه��ا لتشكيلتها‬ ‫اجل��دي��دة فهما‪ ،‬اللونني‬ ‫األزرق واألخ� �ض ��ر‬ ‫بوصفهما ميزة قفطان‬ ‫فصل اخلريف‪.‬‬

‫وجمال ما حولك‪.‬‬ ‫اكسسوارات أخرى‬ ‫ض��ع��ي ب��ع��ض اإلكسسوارات‬ ‫ال��ب��س��ي��ط��ة‪ ،‬ك��س��ج��ادة ص��غ��ي��رة في‬ ‫وس���ط ال��غ��رف��ة‪ ،‬وض��ع��ي مزهرية‬ ‫م��ن ال��ك��ري��س��ت��ال م��ع تنسيق‬ ‫بألوان‬ ‫�رة‬ ‫���ار ك��ب��ي� ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ب��اق��ة أزه� ٍ‬ ‫مختلفة أو إطار لصورة من‬ ‫الكريستال‪.‬‬

‫ت��ق��دم ‪ FARMASI‬م��ن��ت��ج��ات ط��ب��ي��ع��ي��ة مكونة‬ ‫م��ن ج��ي��ل «‪ »Argan Balsam‬للتدليك م��ن خالصة‬ ‫زيت أرك��ان‪ ،‬وزي��ت شجرة الشاي حملاربة آالم الظهر‬ ‫وامل��ف��اص��ل وإزال����ة التعب‪.‬‬ ‫وجيل ‪»Paprika Balsam‬‬ ‫م��رك��ب م��ن الفلفل احللو‬ ‫وال��زجن��ب��ي��ل والزيتون‬ ‫لتنشيط الدورة الدموية‪.‬‬


‫مجتمع‬

‫سلطات خنيفرة تستعين بالعصا لوقف االحتجاجات‬

‫العدد‪ 1875 :‬األربعاء ‪2012/10/ 03‬‬

‫تفاجأ سكان أحياء أمالو إغرينب‪ ،‬تيزي امليزان‪ ،‬أوسحاق وعموم ساكنة خنيفرة‪ ،‬يوم اجلمعة‬ ‫‪ 28‬شتنبر املنصرم‪ :‬باإلنزال الكثيف لقوات األمن والقوات املساعدة مدججة بالعصي ملنع املسيرة‬ ‫التي كانت مقررة من طرف السكان حتت شعار «أنقذوا حديقة أمالو إغرينب من أباطرة العقار»‪ ،‬حيث‬ ‫متت محاصرة بعض السكان بطريقة شبيهة مبحاولة إلقاء القبض على مجرمني‪ ،‬حسب ما تناقلته‬ ‫التنسيقية‪ ،‬وهو ما أثار استياء العديد من املدافعني عن احلديقة مواطنني وجمعيات ومتعاطفني‪،‬‬ ‫والذين كانوا ينتظرون من السلطات احمللية أن تباشر فتح حتقيق نزيه بخصوص التفويت الذي‬ ‫وصفوه بـ«املشبوه» ألرضية احلديقة‪ ،‬التي مت اقتالعها من قبل املستثمر الذي وقعت عليه الصفقة‬ ‫دون احترام ال للمؤسسة التعليمية ثانوية محمد السادس‪ ،‬وال للمعلمة الدينية مسجد البركة‪ ،‬وال‬ ‫ألزيد من ‪ 60‬ألف نسمة من السكان‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫البيضاء‬

‫هشاشة قنوات الصرف‬ ‫املساء‬

‫كشفت أمطار اخلريف التي تهاطلت على مدينة الدار‬ ‫البيضاء في األيام األخيرة املشاكل الكثيرة التي تتخبط‬ ‫فيها قنوات الصرف الصحي في العاصمة االقتصادية‪،‬‬ ‫حيث تشكلت مجموعة من البرك املائية في العديد من‬ ‫ال��ش��وارع ف��ي املقاطعات الهامشية‪ .‬وك��ان��ت السلطات‬ ‫احمللية واملنتخبة وشركة ليدك وعدت بالقيام مبجموعة‬ ‫من التدابير االحتياطية من أج��ل ع��دم تكرار سيناريو‬ ‫فيضانات نونبر ‪ ،2010‬حيث خلفت ه��ذه الفيضانات‬ ‫الكثير من اخلسائر للسكان‪.‬‬

‫تنديدا بالمرسوم القاضي بدمج طلبة المعاهد الخاصة في القطاع العام‬

‫طلبة معهد التمريض بأكادير يحتجون على قرار وزير الصحة‬

‫انطالق أشغال سندباد قريبا‬

‫ستنطلق األش��غ��ال املتعلقة ب��إع��ادة تأهيل منطقة‬ ‫حديقة سندباد ف��ي األس��اب��ي��ع املقبلة‪ .‬وذك���رت مصادر‬ ‫«املساء» أن هذه املنطقة التي تشرف على إجنازها «الدار‬ ‫البيضاء للتهيئة» ستعرف بناء مجموعة من الفنادق‬ ‫وستتحول إلى قطب سياحي ميكنه أن يجلب املزيد من‬ ‫السياح إل��ى ه��ذه املنطقة‪ .‬وات��خ��ذت السلطات احمللية‬ ‫ق��رارا بإغالق حديقة سندباد‪ ،‬وهو األمر الذي أدى إلى‬ ‫إتالف جميع آالت اللعب‪ ،‬األمر الذي أثار استياء الكثير‬ ‫من الغيورين على هذه احلديقة‪.‬‬

‫استياء عمال حافالت املدينة‬

‫م��ا ي���زال ال��دع��م امل��ق��دم إل��ى ش��رك��ة ح��اف��الت املدينة‬ ‫في ال��دار البيضاء يثير الكثير من ردود الفعل‪ ،‬إذ أكد‬ ‫مصدر من عمال هذه الشركة أنه لم يتم جلب أي حافالت‬ ‫جديدة لسد اخلصاص الكبير على مستوى األسطول‪،‬‬ ‫وأضاف املصدر ذاته أن العديد من احلافالت التي جتوب‬ ‫شوارع الدار البيضاء غير صاحلة وتعاني من مجموعة‬ ‫من األعطاب التقنية‪ .‬وأوضح املصدر ذاته أن مجموعة‬ ‫من العمال يشعرون بغضب كبير‪ ،‬بسبب ع��دم الزيادة‬ ‫في أجورهم أو تخصيص تعويضات مالية عن العمل‪،‬‬ ‫خاصة أن هذه الشركة استفادت‪ ،‬ملرتني‪ ،‬من دعم مالي‬ ‫وصل إلى ‪ 50‬مليار سنتيم‪ ،‬وذلك على دفعتني‪.‬‬

‫المحمدية‬

‫مسيرة احتجاجية للمطالبة بالسكن الالئق‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫خ��رج مجموعة من سكان دور الصفيح باجلماعة‬ ‫احلضرية عني حرودة التابعة لعمالة احملمدية‪ ،‬صباح‬ ‫ي���وم األح���د امل��ن��ص��رم‪ ،‬ف��ي م��س��ي��رة شعبية احتجاجية‬ ‫للمطالبة باإلسراع بإعادة إيوائهم‪ ،‬ووضع حد ملعاناتهم‬ ‫مع السكن العشوائية والتلوث وتدهور املسالك‪ .‬وضمت‬ ‫امل��س��ي��رة‪ ،‬ال��ت��ي تشكلت ف��ي معظمها م��ن ساكنة (دوار‬ ‫اجل��دي��د)‪ ،‬أزي��د من مائتي شخص بينهم نساء ورجال‬ ‫وش��ب��اب وأط��ف��ال حملوا األع���الم الوطنية وص��ور امللك‬ ‫محمد ال��س��ادس والف��ت��ات تطالب بإنصافهم ومنحهم‬ ‫بقعا أرضية ع��وض شقق ي��رون أنها حتاصرهم وحتد‬ ‫من أنشطتهم املدرة للدخل‪ .‬وانطلقت املسيرة من دوار‬ ‫(اجل��دي��د) م��رورا بساحة زن��ات��ة‪ ،‬وانتهت بتنظيم وقفة‬ ‫احتجاجية أمام مقر باشوية عني حرودة‪ ،‬دامت حوالي‬ ‫‪ 45‬دقيقة‪ ،‬رددوا خاللها شعارات تطالب باإلسراع بإمتام‬ ‫عملية إعادة إيوائهم‪ .‬مشيرين إلى أن العملية انطلقت‬ ‫س��ن��ة ‪ ،1992‬واس��ت��ف��ادت حوالي‪ 294‬أس���رة م��ن دوار‬ ‫اجلديد من بقع أرضية مساحتها ‪ 70‬مترا مربعا لأسرة‬ ‫ال��واح��دة بحي األم��ل واح��د بعني ح��رودة‪ ،‬تلتها سنة‬ ‫‪ 2011‬عملية إعادة اإليواء الثانية التي استفادت في‬ ‫إطارها ‪ 82‬أسرة من سكان نفس الدوار من بقع أرضية‬ ‫مساحتها أكثر من ‪ 84‬مترا مربعا لكل أسرتني داخل‬ ‫تراب اجلماعة القروية الشالالت‪ .‬فيما اليزال العشرات‬ ‫ينتظرون دورهم دون جدوى‪ ،‬علما أن السلطات اإلقليمية‬ ‫سبق أن وعدت بتسوية ملفهم والقضاء نهائيا على دور‬ ‫الصفيح بهذا الدوار‪.‬‬

‫سطات‬

‫االحتفال مبوسم سيدي محمد بن رحال‬ ‫املساء‬ ‫احتفل سكان قبيلة أوالد بوزيري بعد غياب ناهز ‪30‬‬ ‫سنة‪ ،‬مبوسم ال��ول��ي الصالح سيدي محمد ب��ن رحال‬ ‫بإقليم سطات‪ ،‬في الفترة املمتدة ما بني ‪ 25‬و‪ 30‬شتنبر‬ ‫املاضي وشهد املوسم حضورا مكثفا لقبائل جهة الشاوية‬ ‫ورديغة ومن خارجها‪ ،‬حيث استضاف املنظمون خيالة‬ ‫كل من‪ :‬أوالد عفيف وأوالد فريحة وأوالد سعيد وأوالد‬ ‫سيدي بنداوود وبني يكرين وبني مسكني والرحامنة‬ ‫وكيسر وأوالد الصغير وأكدانة وأم��زورة‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫خيالة أوالد بوزيري‪ .‬وأكد العديد من أبناء منطقة أوالد‬ ‫بوزيري أن إحياء موسم الولي الصالح سيدي محمد‬ ‫بن رح��ال يعد صلة تصلهم باملاضي‪ ،‬إذ يشعر الناس‬ ‫من وقت آلخر باحلاجة إلى ربطهم بهذا املاضي الذي‬ ‫جتسد فيه التبوريدة ملحمة حقيقية وتراثا شعبيا حيا‬ ‫يقدم صفحات من تاريخ اجلهاد باملغرب ضد الغزاة‪.‬‬ ‫وقال أحد املنظمني إن إحياء هذا املوسم سيكون كل سنة‬ ‫للتعريف بثقافة وتقاليد وعادات الساكنة وبخصائص‬ ‫املنطقة وإمكانياتها‪ ،‬كما يتحول إل��ى حفل جماعي‬ ‫الغرض منه إحياء صلة الرحم‪ ،‬واحملافظة على التراث‬ ‫واملساهمة على بقاء هذا املوروث‪ ،‬وخلق حركة جتارية‬ ‫جتعل املنطقة نقطة إشعاع واستقطاب للراغبني في‬ ‫االستثمار الفالحي‪.‬‬

‫حادثة سير تفجر احتجاجات التالميذ‬ ‫املصطفى أبواخلير‬

‫اح���ت���ج ال���ع���ش���رات م����ن ت���الم���ي���ذ مؤسستني‬ ‫تعليميتني بجماعة ف��م ال��ع��ن��ص��ر‪ ،‬م��س��اء السبت‬ ‫امل����اض����ي‪ ،‬ب���ح���ض���ور رج������ال ال�������درك امل���ل���ك���ي بفم‬ ‫العنصر بعد حادثة سير أسفرت عن مقتل رجل‬ ‫سبعيني‪.‬‬ ‫وفجرت حادثة السير التي كان ضحيتها «عيسى‬ ‫موحى» بعدما صدمته سيارة أج��رة كانت تسير‬ ‫بسرعة مفرطة وس��ط املركز ال��ق��روي‪ ،‬احتجاجات‬ ‫التالميذ الذين تتهددهم يوميا حوادث سير مميتة‬ ‫بسبب مرور الطريق الثانوية التي تربط بني مالل‬ ‫بالقصيبة من وسط املركز القروي ‪.‬‬ ‫واجتمع التالميذ مرددين شعارات االستنكار‬ ‫بحضور ال��درك امللكي‪ ،‬ون��ددوا بتهاون املسؤولني‬ ‫في التعامل بصرامة مع سائقي سيارات األجرة‬ ‫ال��ت��ي مت��ر م��ن وس���ط امل��رك��ز ب��ع��د تسجيل حاالت‬ ‫ح��وادث سير كثيرة سابقا‪ ،‬وطالب سكان جماعة‬ ‫فم العنصر السلطات احمللية ورجال الدرك بنصب‬ ‫حواجز تخفف من السرعة‪ ،‬وإقامة دوريات ملراقبة‬ ‫السرعة باملركز القروي خصوصا وأن املؤسستني‬ ‫التعليميتني تقعان بالقرب من الطريق مما يشكل‬ ‫خطرا على حياة مئات التالميذ‪.‬‬

‫أوالد تايمة‬

‫أكادير‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫ن��ظ��م ط��ل��ب��ة م��ع��ه��د ال��ت��م��ري��ض بأكادير‪،‬‬ ‫مسيرة احتجاجية األس��ب��وع ال��ف��ارط حضرها‬ ‫أزي���د م��ن ‪ 400‬ط��ال��ب‪ ،‬ج��اب��ت مختلف أرجاء‬ ‫امل��س��ت��ش��ف��ى اجل���ه���وي احل���س���ن ال���ث���ان���ي‪ ،‬ردد‬ ‫خاللها املتظاهرون شعارات منددة باملرسوم‬ ‫ال��ذي يقضي بدمج طلبة املعاهد اخلاصة في‬ ‫التكوين في امليدان الصحي في القطاع العام‪،‬‬ ‫ودعا املتظاهرون وزير الصحة إلى التراجع عن‬ ‫هذا القرار (املشؤوم) حسب وصفهم‪ ،‬ملا له من‬ ‫آثار سلبية على مستقبل القطاع وعلى صحة‬ ‫املواطن على السواء‪.‬‬ ‫وق���ال مجموعة م��ن الطلبة احملتجني في‬ ‫إف��ادات��ه��م ل���«امل��س��اء»‪ ،‬إن ه��ذا ال��ق��رار الوزاري‬ ‫القاضي بإدماج التقنيني املتخصصني خريجي‬ ‫معاهد التكوين املهني اخلاصة في الوظيفة‬

‫العمومية‪ ،‬أجج غضب أزيد من ‪ 12000‬طالب‪،‬‬ ‫حيث مت في ه��ذا الصدد تشكيل جل��ان محلية‬ ‫عهد إليها تسطير برنامج نضالي‪ ،‬مت من خالله‬ ‫القيام بعدة وقفات احتجاجية على مستوى‬ ‫جميع معاهد تأهيل األطر في امليدان الصحي‪،‬‬ ‫وأم��ام امل��دي��ري��ات اجلهوية للصحة ف��ي جميع‬ ‫ربوع اململكة‪ .‬كما توجت هذه الوقفات مبسيرة‬ ‫اح��ت��ج��اج��ي��ة ح���اش���دة ق��ب��ل أزي����د م���ن أسبوع‬ ‫حضرها ‪ 5000‬طالب وطالبة‪ ،‬انطلقت من أمام‬ ‫وزارة الصحة وصوال إلى مقر البرملان‪.‬‬ ‫وشدد الطلبة احملتجون‪ ،‬في تصريحاتهم‪،‬‬ ‫على أن��ه��م سيتصدون ل��ه��ذا ال��ق��رار ال���وزاري‬ ‫املجحف‪ ،‬على اعتبار أن القانون ‪ 13.00‬الذي‬ ‫استند إليه الوزير إلص��دار هذا القرار‪ ،‬يعتبر‬ ‫قانونا مرجعيا ينظم معاهد التكوين املهني‪،‬‬ ‫ف��ي ح��ني أن معاهد تأهيل األط���ر ف��ي امليدان‬ ‫الصحي تابعة للتعليم العالي مبوجب اجلريدة‬ ‫ال��رس��م��ي��ة ال��ص��ادرة ب��ت��اري��خ ‪ 31‬م��اي ‪،1995‬‬

‫واستطرد هؤالء أنهم أولى بتطبيق مبدأ تكافؤ‬ ‫الفرص‪ ،‬كما أن اخلصاص احلاصل في املجال‬ ‫الصحي‪ ،‬وال���ذي استند عليه ال��وزي��ر إلدماج‬ ‫التقنيني خريجي معاهد التكوين املهني في‬ ‫امليدان شبه الطبي في الوظيفة العمومية هو‬ ‫مبثابة حق أريد به باطل‪ ،‬ذلك أن اإلحصائيات‬ ‫الرسمية تؤكد أن ‪ 800‬منصب فقط خصصت‬ ‫لهذه الفئة ويتنافس عليها ما يقارب ‪2600‬‬ ‫من خريجي املعاهد التابعة ل���وزارة الصحة‪،‬‬ ‫وهو ما يفند ادعاءات مسؤولي الوزارة في ما‬ ‫يخص مسألة اخلصاص‪ ،‬يقول ه��ؤالء‪ .‬وأكد‬ ‫ه���ؤالء ع��زم��ه��م ع��ل��ى خ���وض مختلف األشكال‬ ‫النضالية‪ ،‬واالس��ت��م��رار ف��ي مقاطعة الدروس‬ ‫النظرية والتطبيقية مبعهد تأهيل األط��ر‪ ،‬كما‬ ‫دعوا مختلف التمثيليات النقابية املنتمية إلى‬ ‫القطاع الصحي إل��ى مؤازرتهم في نضاالتهم‬ ‫السلمية إلى غاية االستجابة ملطالبهم العادلة‬ ‫واملشروعة‪.‬‬

‫األمطار تعري واقع البنية التحتية بإقليم اجلديدة‬

‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫حتولت أزق��ة وش��وارع منتجع‬ ‫س���ي���دي ب���وزي���د وب���ع���ض األحياء‬ ‫العشوائية في اجل��دي��دة‪ ،‬إل��ى برك‬ ‫مائية متناثرة مباشرة بعد سقوط‬ ‫أولى الزخات املطرية التي شهدتها‬ ‫املدينة خالل هذه األيام‪ ،‬حيث بدأت‬ ‫ب��ع��ض ج��وان��ب ال��ط��رق��ات املشيدة‬ ‫ح��دي��ث��ا ب��س��ي��دي ب���وزي���د تتهاوى‬ ‫بسبب األمطار‪ ،‬تاركة حفرا غائرة‬ ‫م��ن ش��أن��ه��ا أن تشكل خ��ط��را على‬ ‫امل������ارة وع���ل���ى س���اك���ن���ة املنتجع‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ا عاينته «امل��س��اء»‪ ،‬فإن‬ ‫ب��ع��ض ال��ف��ي��الت أص��ب��ح��ت محاطة‬ ‫ب��ال��ب��رك امل��ائ��ي��ة م��ن ك��ل اجلوانب‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن ال��ب��ن��ي��ات ال��ت��ح��ت��ي��ة التي‬ ‫دامت األشغال بها سنوات لم تقو‬ ‫على م��ق��اوم��ة امليليمترات األولى‬ ‫املتساقطة ل��أم��ط��ار‪ ،‬إذ مت وضع‬ ‫ح��واج��ز واق��ي��ة ح��ول بعض احلفر‬

‫امل��ت��واج��دة ع��ل��ى ج��ن��ب��ات الطريق‪،‬‬ ‫لتحذير مستعملي تلك الطريق من‬ ‫خطر املرور بالقرب منها‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات�����ه‪ ،‬جتددت‬ ‫م��ح��ن��ة دواوي�����ر ال��غ��رب��ة‪ ،‬األشهب‪،‬‬ ‫والغزوة‪ ،‬ودوار الضحاك‪ ،‬وبعض‬

‫األحياء الشعبية كالقلعة وسيدي‬ ‫الضاوي وملتقى الطرق املتواجد‬ ‫ق��رب الكليات‪ ...‬مع البرك املائية‪،‬‬ ‫وال��س��ي��ول اجل���ارف���ة‪ ،‬خ���الل األي���ام‬ ‫ال��ت��ي ش��ه��دت ت��ه��اط��ل األم���ط���ار‪ ،‬إذ‬ ‫أك���د ب��ع��ض ال��س��ك��ان ف��ي اتصالهم‬

‫باجلريدة‪ ،‬أنهم بقدر ما يحمدون‬ ‫ال���ل���ه ع��ل��ى ت��ه��اط��ل ت��ل��ك األم���ط���ار‬ ‫ف��إن��ه��م ي��وج��ه��ون س��ه��ام ال��ن��ق��د إلى‬ ‫املسؤولني عن تدبير الشأن العام‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن ال ي���ق���دم���ون ل��س��اك��ن��ة هذه‬ ‫األحياء أية حلول جذرية بإمكانها‬ ‫أن حت��د م��ن م��ع��ان��ات��ه��م م��ع املياه‬ ‫ال��ت��ي تتجمع وت��ت��رك ب��رك��ا مائية‬ ‫متناثرة في كل األزقة‪ ،‬وتشل حركة‬ ‫ال��س��اك��ن��ة وال��ت��الم��ي��ذ باخلصوص‬ ‫ال���ذي���ن ي��ض��ط��رون إل���ى ع��ب��ور تلك‬ ‫البرك املائية من أجل الوصول إلى‬ ‫مدارسهم‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل��ش��ت��ك��ون املسؤولني‬ ‫ب��ض��رورة التعامل بجدية م��ع هذا‬ ‫املشكل ال��ذي يتجدد كلما تهاطلت‬ ‫على أحيائهم قطرات من األمطار‪.‬‬ ‫كما جدد سكان األحياء العشوائية‬ ‫ن����داءه����م إل�����ى اجل����ه����ات املعنية‬ ‫بضرورة التعجيل مبشاريع إلعادة‬ ‫هيكلة هذه الدواوير وتوفير سكن‬ ‫الئق لساكنتها التي تقدر باآلالف‪.‬‬

‫احتجاجات بعد رفض السراح املؤقت ملعطلي سيدي إفني‬

‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫رفضت ابتدائية تيزنيت‪ ،‬أول أم��س اإلثنني‪ ،‬مطلب‬ ‫السراح املؤقت الذي تقدمت به هيئة الدفاع عن املعطلني‬ ‫األرب �ع��ة‪ ،‬ال��ذي��ن اعتقلوا على خلفية االح�ت�ج��اج األخير‬ ‫مبيناء سيدي إفني‪ ،‬كما رفضت طلب إجراء اخلبرة الذي‬ ‫تقدمت به نفس الهيئة على املعتقل عبد الله احليحي‪ ،‬الذي‬ ‫اعتقل بالشارع العام‪ ،‬بعد تعنيفه من قبل عناصر أمنية‬ ‫ب��زي م��دن��ي‪ .‬ومباشرة بعد إع��ان الهيئة القضائية عن‬ ‫قرارها‪ ،‬نظم عدد من احلاضرين لفعاليات احملاكمة وقفة‬ ‫احتجاجية أمام البوابة الرئيسية للمحكمة‪ ،‬نددوا خالها‬

‫باستمرار اعتقال املتابعني على ذم��ة القضية‪ ،‬وطالبوا‬ ‫بتبرئتهم مع وقف كل املتابعات القضائية في صفوفهم‪،‬‬ ‫مشددين في الوقفة التي حضرها عدد من أبناء مدينة‬ ‫سيدي إفني‪ ،‬وأفراد أسر املعتقلني‪ ،‬ومسؤولون باجلمعية‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان بتيزنيت وسيدي إفني‪ ،‬وبعض‬ ‫معتقلي أحداث السبت األسود بسيدي إفني‪ ،‬على ضرورة‬ ‫جتنب املنطق األمني في التعامل مع قضايا املنطقة‪.‬‬ ‫وع �ب��رت ف�ع��ال�ي��ات حقوقية وح��زب�ي��ة ب�س�ي��دي إفني‪،‬‬ ‫ع��ن غضبها الشديد م��ن طريقة توقيف بعض املعتقلني‬ ‫بالشارع العام‪ ،‬حيث تعرض عبد الله احليحي للضرب‬ ‫مبكان عمومي قبل اعتقاله من طرف فرقة أمنية خاصة‪،‬‬ ‫كما اعتقل آخر بفضاء ثانوية احلسن األول بسيدي إفني‪،‬‬

‫بعد اقتحامها بالقوة من طرف العناصر األمنية‪ ،‬وهو ما‬ ‫أث��ار غضب اإلدارة ال�ت��ي وج�ه��ت شكاية ف��ي املوضوع‬ ‫للنيابة اإلقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي إفني‪.‬‬ ‫وفي السياق ذات��ه‪ ،‬استنكرت الكتابة احمللية حلزب‬ ‫العدالة والتنمية بسيدي إفني‪ ،‬الطريقة التي مت بها اعتقال‬ ‫بعض املعتقلني‪ ،‬داعية في البيان الذي تتوفر «املساء» على‬ ‫نسخة منه‪ ،‬إلى «احترام كرامة اإلنسان كيف ما كانت‬ ‫وضعيته وجتنب السب وال�ش�ت��م»‪ ،‬كما دع��ت السلطات‬ ‫احمللية إلى الوفاء بالوعود املتعلقة بالتشغيل التي تعطى‬ ‫بني الفينة واألخرى‪ ،‬منبهة إلى أن التوتر واالحتقان املتكرر‬ ‫امل��رف��وق ب��اإلن��زاالت األمنية املكثفة‪ ،‬ال يخدم االستقرار‬ ‫االجتماعي واالقتصادي الذي هو أساس التنمية‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫الجديدة‬

‫إعفاء رئيس قسم املمتلكات ببلدية اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬

‫تسليم حافلة لتالميذ مؤسسة تعليمية‬ ‫املساء‬

‫سلمت جمعية األطلس الكبير‪ ،‬فرع أكادير‪،‬‬ ‫بتنسيق م��ع جمعية «بنني ناكنون» الفرنسية‪،‬‬ ‫حافلة من احلجم الكبير لفائدة ثانوية الطبري‬ ‫بجماعة الكفيفات (ضواحي أوالد تامية)‪ .‬وفي‬ ‫تصريح له‪ ،‬قال احلسني تاكنت‪ ،‬رئيس اجلمعية‬ ‫املذكورة‪ ،‬إن هاته املبادرة اخليرية تأتي في إطار‬ ‫دعم وتشجيع التمدرس ومحاربة الهدر املدرسي‬ ‫بالعالم القروي‪ ،‬من خالل متكني تالميذ وتلميذات‬ ‫املؤسسة من القيام برحالت استكشافية‪ ،‬وكذا‬ ‫استغالل احلافلة في اخلرجات العلمية امليدانية‪،‬‬ ‫واعتبر املصدر ذات��ه‪ ،‬أن هاته املبادرة التربوية‬ ‫تعتبر الثانية من نوعها‪ ،‬حيث استفادت في هذا‬ ‫اإلطار إحدى اجلمعيات احمللية مبدينة احلاجب‬ ‫م��ن حافلة مم��اث��ل��ة‪ ،‬م��ؤك��دا أن��ه سيتم استقدام‬ ‫ثالث حافالت أخرى‪ ،‬سيتم توزيعها باجلماعات‬ ‫القروية اوالد داحو والتمسية وعني القليعة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب ت��وزي��ع أزي��د م��ن ‪ 30‬دراج���ة هوائية على‬ ‫تالميذ املدارس االبتدائية‪ ،‬كما سيتم جلب معدات‬ ‫وآالت طبية تهم أم��راض القلب سيتم توزيعها‬ ‫على بعض املراكز الصحية احمللية‪ ،‬يشار إلى أن‬ ‫حفل توقيع االتفاقية حضره مسؤولو اجلمعية‬ ‫الفرنسية ورئيسة جماعة الكفيفات ومدير ثانوية‬ ‫ال��ط��ب��ري وممثلو ع��دد م��ن اجلمعيات الناشطة‬ ‫باملنطقة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل واحلريات‬ ‫يطالب بوسيف إبراهيم‪ ،‬عنوانه قصر تاخيامت‬ ‫اوف��وس بالرشيدية‪ ،‬اجلهات املسؤولة بإنصافه‬ ‫ب��ش��أن شكايته املسجلة حت��ت رق��م ‪ 707‬بتاريخ‬ ‫‪ . 2011/01/20‬وتقول شكاية املشتكي‪ ،‬التي توصلت‬ ‫‪01/20‬‬ ‫«امل��س��اء» بنسخة منها‪ ،‬إنها تتعلق مبوضوع حتريف‬ ‫تقرير طبي مطالبا بإنصافه وإعادة فتح حتقيق في هذه‬ ‫القضية التي أضرت به كثيرا‪ ،‬ذلك أنه كان عنصرا في‬ ‫القوات املسلحة وأنه غادر عمله بسبب وضعه الصحي‪،‬‬ ‫حيث أصيب مبرض ذهني مزمن غ��ادر على إث��ره عمله‬ ‫بشكل نهائي‪ .‬وأضاف أنه يتقاضى مبلغ ‪ 250‬درهما في‬ ‫الشهر وهو مبلغ هزيل ال يصون كرامته وكرامة أسرته‬ ‫وهو ما جعله يراسل مجموعة من اجلهات بهذا الشأن‬ ‫غير أنه لم يتلق أي جواب مقنع وحل نهائي يقطع مع‬ ‫هذا املشكل ويجنبه معاناته االجتماعية التي يصعب‬ ‫وصفها‪ ،‬يقول املشتكي نفسه‪ .‬والتمس املشتكي من وزير‬ ‫العدل وكل اجلهات املسؤولة اتخاذ اإلج��راءات الالزمة‬ ‫في هذه القضية إحقاقا للحق وإنصافا له وألسرته‪.‬‬

‫إلى مدير العمران بأكادير‬

‫يطالب اسمير عبد الله‪ ،‬الساكن بتجزئة الفوش‬ ‫بلوك ‪ 02‬رقم ‪ 54‬آيت ملول‪ ،‬مدير العمران بأكادير‬ ‫بإنصافه من احليف الذي حلقه‪ ،‬بعد أن مت حرمانه من‬ ‫االستفادة من بقعته السكنية بدون وجه حق‪ ،‬ويقول‬ ‫املتضرر في شكايته‪ -‬تتوفر «املساء» على نسخة منها‪-‬‬ ‫إنه سبق له أن اقتنى بقعة أرضية مساحتها ‪ 80‬مترا‬ ‫مربعا رق��م ‪ f9 347‬والكائنة بتجزئة تلعينت بلدية‬ ‫القليعة منذ ما يزيد عن سبع سنوات خلت‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن��ه أدى كل ما بذمته من مستحقات م��ادي��ة‪ ،‬غير أنه‬ ‫تفاجأ أثناء قيام املهندس بإجناز التصميم التحديدي‪،‬‬ ‫مبنعه من إمتام مهام التحديد من طرف مالك مجاورين‪،‬‬ ‫أكدوا له أنهم هم املالكون احلقيقيون للبقعة املذكورة‬ ‫إلى جانب بقعة أخرى محاذية كما تبني ذلك الوثائق‬ ‫املتوفرة‪ ،‬وأكد املتضرر أنه سبق له أن وجه ملتمسات‬ ‫عديدة في السنوات السابقة إلى إدارة العمران قصد‬ ‫تسوية مشكله ال��ق��ائ��م لكن ب���دون ج���دوى‪ ،‬حيث يتم‬ ‫إقناعه كلما حل ب��إدارة الشركة مببررات واهية حول‬ ‫ق��رب تعويضه عن بقعته السكنية كما تتم احليلولة‬ ‫دون مقابلته املدير العام للشركة‪ ،‬ويشير املتضرر إلى‬ ‫أنه يعيش ظروفا اجتماعية مزرية بعد أن تبددت آماله‬ ‫في بناء منزله السكني في وق��ت الي��زال يكتري منزال‬ ‫باإليجار‪.‬‬

‫إلى رئيس املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‬

‫كشف مصدر مطلع أن رئيس قسم املمتلكات ببلدية‬ ‫اجلديدة مت إبعاده من منصبه‪ ،‬متوقعا أن تكون شكاية‬ ‫أحد املقاولني اللبنانيني وراء التعجيل بقرار اإلبعاد‬ ‫الذي اضطر رئيس املجلس البلدي إلى اتخاذه‪ ،‬بعد‬ ‫اطالعه على فحوى شكاية متعلقة باالبتزاز املادي‬ ‫لتسوية ملف‪ ،‬وهي الشكاية التي كانت معززة بتسجيل‬ ‫صوتي يؤكد حالة االبتزاز املادي مقابل إنهاء إجراءات‬ ‫امللف‪ .‬وقام رئيس املجلس البلدي بتعيني رئيس جديد‬ ‫لقسم املمتلكات‪ ،‬التحق مبكتبه أول أمس‪ ،‬بعدما كان‬ ‫يشغل منصب كاتب عام بجماعة قروية صغيرة مبنطقة‬ ‫العونات التابعة إلقليم سيدي بنور‪.‬‬

‫يطالب توفيق ع��ل��وي‪ ،‬تقني ف��الح��ي والساكن‬ ‫بجماعة سيدي احماد اوعمر دائرة أوالد تامية‪،‬‬ ‫في شكاية موجهة إلى رئيس املجلس الوطني حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬تتوفر «املساء» على نسخة منها‪ ،‬بإنصافه من‬ ‫احليف الذي حلقه جراء التهميش واإلقصاء الذي لقيه‬ ‫من طرف بعض األشخاص بإدارة األمالك‪ ،‬وكذا احلرمان‬ ‫من راتبه الشهري منذ شهر أبريل املاضي وعدم متتيعه‬ ‫بالعطلة السنوية بدون وجه حق‪ .‬ويؤكد املتضرر أنه‬ ‫سبق ألحدهم أن بادر إلى جتريده بدون وجه حق من‬ ‫مكتسباته طيلة ‪ 6‬سنوات من العمل كمسؤول ومشرف‬ ‫على قطاع رقم ‪ 5‬داخل ضيعة نور‪ ،‬كما حاول نقله إلى‬ ‫ضيعة أخرى بعيدة عن مقر سكن عائلته الصغيرة بدون‬ ‫أي سند قانوني ومبررات منطقية‪ ،‬ويشير املتضرر إلى‬ ‫أنه سبق له أن وجه عدة مراسالت في املوضوع غير‬ ‫أنها بقيت بدون رد‪ ..‬ويلتمس املشتكي وقف اإلنذارات‬ ‫التي ما فتئ يبعث بها مؤخرا املشتكى به يطالبه من‬ ‫خاللها بإخالء منزله الذي يستغله حاليا بدون وجه‬ ‫حق‪.‬‬

‫إنزكان‬

‫انتحار طليقة أجنبي بالدشيرة‬ ‫املساء‬ ‫وضعت سيدة في الثالثينات من العمر‪ ،‬حدا حلياتها‬ ‫شنقا بسطح منزلها الكائن بجماعة الدشيرة اجلهادية‬ ‫بعمالة إنزكان آيت ملول‪ ،‬وحسب مصادر «املساء»‪،‬‬ ‫فإن املنتحرة طليقة ألحد األجانب املقيمني باملغرب‪،‬‬ ‫ويعتقد أن املشاكل العائلية هي السبب وراء عملية‬ ‫االن��ت��ح��ار‪ ،‬خ��اص��ة بعد ص���دور حكم قضائي يسمح‬ ‫لأبناء باالستقرار لدى والدهم الذي غادر أرض الوطن‬ ‫رفقة أبنائه من الطليقة املنتحرة‪.‬‬

‫بني مالل‬

‫أم ألربعة أطفال‪ ،‬ال يتجاوز سن أكبرهم اخلامسة عشرة‪ ،‬اتخذت من جنبات أحد املباني بحي «ديور اجلامع» بالرباط‬ ‫مسكنا لها و ألطفالها بعد طردها سنة ‪ 2007‬من قبل طليقها امليسور‪ ،‬لتجد نفسها تتخبط بني مطرقة اجلوع و سندان‬ ‫املرض‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1875 :‬األربعاء ‪2012/10/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سندويش بالطماطم املجففة واجلنب‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< شريحتان من اخلبز‬ ‫< طماطم مجففة مرقدة في الزيت (تباع‬ ‫في احملالت التجارية الكبرى)‬ ‫< ش��رائ��ح م��ن األرض���ي شوكي (القوق)‬ ‫املرقد‬ ‫< أوراق الروكيت «اجلرجير»‬ ‫< شرائح جنب‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< أزيلي الطماطم وال��ق��وق وصفيهما‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫اغسلي جيدا أوراق الروكيت «اجلرجير»‬ ‫وقطريها‪.‬‬ ‫ادهني شرائح اخلبز بالزيت‪.‬‬ ‫صففي شرائح اجلنب ثم شرائح القوق‬ ‫والطماطم وأوراق الروكيت‪.‬‬ ‫ت���ب���ل���ي���ط ب���امل���ل���ح واإلب������������زار وق���دم���ي‬ ‫السندويتشات فورا‪.‬‬

‫التغذية وفصل اخلريف (‪)3‬‬

‫السكريات البسيطة كالسكر واحللويات ميكن استبدالها بسكريات من‬ ‫نوع النشويات وهي األرز والقطاني‪ ،‬مثل الفول والعدس والفاصوليا‬ ‫واللوبيا اجلافة واحلمص‪ ،‬والفواكه املجففة مثل املشمش والزبيب‬ ‫املستعمل لتحضير الطاجني والتمر ثم اخلبز‪ ،‬خاصة الكامل‪ ،‬واحلبوب‬ ‫الكاملة‪ ،‬مثل االذرة والقمح ثم املعكرونة‪ ،‬خاصة املصنوعة من القمح‬ ‫الكامل‪ .‬كل ه��ذه العناصر هي أكثر فائدة للجسم ومتنح اجلسم ما‬ ‫يحتاج من طاقة لتدفئة اجلسم‪ ،‬وفي نفس الوقت تستفيد من العناصر‬ ‫الغذائية التي حتتوي عليها هذه األغذية‪ ،‬أهمها األلياف‪.‬‬ ‫في اخلريف يكمن االهتمام بتناول اخلضر اخلريفية من قبيل اخلرشوف‬ ‫والقوق الغني باأللياف واملغذيات‪.‬‬ ‫السفرجل من اخلضر املهمة للمعدة وسالمتها‪ ،‬ويحتوي على ألياف‬ ‫حتسن الهضم ومتنع اإلمساك‪ .‬اللفت احملفور هو اآلخر من اخلضر‬ ‫اخلريفية املهمة‪ ،‬بالرغم م��ن م��ذاق��ه غير احمل�ب��ب‪ .‬إذ ميكن استعمال‬ ‫طرق طبخ حتسن من مذاقه‪ .‬فاستعمال التوابل مثل الكمون والكركم‬ ‫والزجنبيل مهم للغاية في حتضير مثل ه��ده اخلضر وغيرها‪ ،‬ألنها‬ ‫باإلضافة إلى املذاق اللذيذ الذي متنحه لألكل‪ ،‬لها خاصية أخرى هي أنها‬ ‫تبعث الدفء في اجلسم وتسرع من تدفق الدم في األطراف الباردة‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫كل احلقائق حول البيض (‪)4‬‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 15‬حبة فلفل حار مجففة‪.‬‬ ‫حبتا طماطم‬ ‫‪ 6‬فصوص ثوم‬ ‫ملح‬ ‫زيت زيتون‬

‫وصفات الجدات‬ ‫سلطة البطاطس الساخنة‬

‫صلصة‬ ‫حارة‬

‫< قطعي الفلفل احلار ونظفيه جيدا من البذور‪.‬‬ ‫ضعي الفلفل في إناء وغطيه باملاء واتركيه يغلى‬ ‫ثم أزيلي القدر واتركيه مغطى ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫اشوي فصوص الثوم بقشرتها في مقالة ساخنة‬ ‫جدا‪ ،‬أزيليها واتركيها تبرد ثم قشريها وأزيلي‬ ‫اجلزء األخضر الداخلي‪ .‬اغطسي الطماطم في‬ ‫ماء ساخن جدا لبضع ثوان ثم أزيليها ومرريها‬ ‫في ماء بارد وقشريها‪ .‬في مطحنة ضعي الفلفل‬ ‫باملاء الذي طهي فيه والثوم والطماطم‪ .‬ضعي‬ ‫املزيج في إن��اء وسخنيه قليال مع ال��زي��ت‪ ،‬ثم‬ ‫ضعيه في وعاء نظيف واحكمي إغالقه‪.‬‬

‫ال‬

‫< ي��ح��ت��‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫ر‬ ‫ش�وك�ي (ال��ق�� ض����ي‬ ‫م�واد مضادة لوق) على‬ ‫ث�م��ار األرض��� ألكسدة‪،‬‬ ‫ي شوكي‬ ‫تتوفر أي‬ ‫ضا‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ى‬ ‫عالية‬ ‫نسبة‬ ‫غذائي من األليا‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫ع‬ ‫نا‬ ‫صر‬ ‫ة أخ�رى‬ ‫والفيتامينات‪ .‬كالمعادن‬

‫عصيدة الطون بالطماطم والحبق‬

‫المقادير‬

‫< ‪ 20‬غ من الطون األبيض املرقد‬ ‫في الزيت‬ ‫< حبة قرع‬ ‫< حبتا طماطم‬ ‫< ربع حبة بصل‬ ‫< ربع فص ثوم‬ ‫< ملعقة كبيرة زيت زيتون‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ك��ب��ي��رة م���ن معجون‬ ‫الطماطم‬ ‫< ‪ 4‬أوراق حبق‬ ‫< ربع ملعقة زعتر‬

‫< بعد غسل اخلضر جيدا‬ ‫ق����وم����ي ب��ت��ق��ط��ي��ع ال���ق���رع‬ ‫والطماطم إلى مكعبات‪.‬‬ ‫ق���ش���ري ال���ب���ص���ل وال���ث���وم‬ ‫وقطعيهما‪.‬‬ ‫ف���ي م���ق���الة م�����رري الثوم‬ ‫والبصل ثم القرع‪.‬‬ ‫أضيفي الطماطم ومعجون‬ ‫الطماطم والزعتر‪.‬‬ ‫غطي القدر واتركي اجلميع‬ ‫يطهى على نار هادئة ملدة‬ ‫‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫ق��ط��ري ال��ط��ون ث��م ادعكيه‬ ‫بواسطة شوكة‪.‬‬ ‫أضيفي ال��ط��ون مل��دة قليلة‬ ‫ث��م أزي��ل��ي ال��ق��در وأضيفي‬ ‫احلبق واطحني اجلميع‪.‬‬ ‫م����الح����ظ����ة‪ :‬ط���ب���ق خ���اص‬ ‫باألطفال‬

‫< كيلو بطاطس‬ ‫< ‪ 3‬حبات بصل‬ ‫< حبة فلفل‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ك��ب��ي��رة غ��ي��ر مم���ل���وءة من‬ ‫الكمون‬ ‫< ملعقة ص��غ��ي��رة غ��ي��ر مم��ل��وءة من‬ ‫حبوب القزبر‬ ‫< ‪ 3‬عروش قزبرة‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة من زيت الزيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< حتميرة‬

‫< قشري البطاطس وضعيها في إناء‬ ‫وغطيها مب��اء ب��ارد ومملح واطهيها‬ ‫ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫في نفس الوقت‪ ،‬قشري البصل وافرميه‬ ‫ناعما ثم اسحقي بذور القزبر‪.‬‬ ‫��الة وم����رري‬ ‫س��خ��ن��ي ال���زي���ت ف���ي م���ق� ة‬ ‫البصل وقلبيه حتى يذبل لونه‪ ،‬رشي‬ ‫القليل من بذور الكمون واستمري في‬ ‫الطهي ملدة ‪ 3‬دقائق واحتفظي باملزيج‬ ‫جانبا‪.‬‬ ‫صفي البطاطس وقشريها وقطعيها‬ ‫إلى دوائ��ر سميكة نوعا ما وضعيها‬ ‫في طبق عميق نوعا ما‪.‬‬ ‫أزي��ل��ي ب����ذور ال��ف��ل��ف��ل احل����ار ونظفي‬ ‫أوراق القزبر‪.‬‬ ‫أضيفي الفلفل والقزبر والبصل إلى‬ ‫البطاطس واخلطي برفق وأضيفي‬ ‫الكمون والتحميرة وال��زي��ت وزيني‬ ‫بالبقدونس‪.‬‬

‫بالتأكيد ميكن أن تكون هذه املعلومة صحيحة‪ ،‬لكنها تعتمد‬ ‫بشكل كلي على النظام الغذائي الذي تتربى عليه الدجاجة‪ ،‬حيث‬ ‫يأتي البيض العضوي من الدجاج الذي يحصل على غذاء طبيعي‬ ‫وعضوي بنسبة ‪ .% 100‬والشيء الهام هنا هو التغذية وإذا‬ ‫كان الدجاج قد تغذي على العشب الطبيعي أم ال‪ ،‬حيث أثبتت‬ ‫الدراسات أن بيض الدجاج الذي تغذى على العشب والديدان‬ ‫ي �ح �ت��وى ع �ل��ى مستويات‬ ‫أع � �ل� ��ى م � ��ن عنصر‬ ‫دهون ‪Omega-3‬‬ ‫وفيتامينات‬ ‫ه ��ام ��ة مثل‬ ‫ف� �ي� �ت ��ام� �ي� �ن ��ي‬ ‫‪ e،a‬وفيتامني‬ ‫‪ D‬ف ��ي بعض‬ ‫األحيان‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫قيمة الغذائية‬

‫< يقولون إن البيض العضوي هو األكثر نفعا للصحة‪:‬‬ ‫احلقيقة‪:‬‬

‫عشبة االمال‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫ع��ش��ب��ة االم����ال ه��ي ن���وع م��ن أن����واع االهليلج‪،‬‬ ‫وهي ثمرة سوداء‪ ،‬تشبه عيون البقر‪ ،‬لها نوى‬ ‫مستدير حاد الطرفني‪ ،‬فإذا نزعت قشرته انشق‬ ‫النوى إلى ‪ 3‬قطع‪ ،‬واملستعمل منه ثمرته التي‬ ‫على ن��واة‪ .‬ويقرب فعله فعل االهليلج الكابلي‪،‬‬ ‫وقد ينقع باللنب واحلليب فيسمى شير أملج‪،‬‬ ‫وهو نبات يشبه حبة نبات جوزة الطيب ويباع‬ ‫في مراكز األعشاب ولدى العطارين‪.‬‬ ‫االمال له فوائد جتميلية وصحية‪ ،‬كما أنه مفيد‬ ‫في تنعيم الشعر‪ ،‬ومفيد أيضا للجسم عن طريق‬ ‫شربه كشاي ويفضل قبل النوم للتخلص من‬ ‫ال��س��م��ن��ة‪ ،‬إل����ى غ��ي��ر ذل����ك من‬ ‫الفوائد الصحية‪.‬‬ ‫امل���ك���ون���ات وطريقة‬ ‫حت��ض��ي��ر العشبة‬ ‫لتنعيم الشعر‪:‬‬

‫المقادير‬ ‫العجني‬ ‫< ‪ 250‬غ من الدقيق‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��رة م���ن اخلميرة‬ ‫الكيماوية‬ ‫< قليل من مسحوق القرفة‬ ‫< قليل من مسحوق حبة حالوة‬ ‫< قليل من مسحوق القرنفل‬ ‫< قليل من مسحوق القزبر‬ ‫< قليل ملح‬ ‫< كيس سكر فانيال‬ ‫< ‪ 30‬غ سكر بودرة‬ ‫< بيضة‬ ‫< ‪ 120‬غ من الزبدة بدرجة حرارة‬ ‫الغرفة‬ ‫احلشوة‬ ‫< ‪ 100‬غ معجون اللوز‬ ‫< ‪ 50‬غ من سكر بودرة‬ ‫< شكوالطة ذائبة‬

‫بسكويت بالتوابل‬

‫الطريقة‬ ‫< س��خ��ن��ي ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫حرارة ‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫ب���ط���ن���ي ص��ف��ي��ح��ة بكاغيط‬ ‫كالصي‬ ‫ف����ي إن������اء اخ���ل���ط���ي الدقيق‬ ‫واخلميرة الكيماوية‪ ،‬أضيفي‬ ‫ب��ال��ت��دري��ج ج��م��ي��ع التوابل‬ ‫وامل���ل���ح وس��ك��ر ف��ان��ي وسكر‬ ‫كالصي‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��ب��ي��ض وال���زب���دة‬ ‫الرطبة واخلطي جيدا حتى‬ ‫تتجانس العناصر‪.‬‬ ‫اص��ن��ع��ي ك��وي��رة ول��ف��ي��ه��ا في‬ ‫ورق شفاف صحي وأدخليها‬ ‫إلى الثالجة ملدة ساعة‪.‬‬ ‫اب��س��ط��ي ال��ع��ج��ني ع��ل��ى سمك‬ ‫‪ 2‬م��ل��م‪ ،‬ث���م اص��ن��ع��ي أشكاال‬ ‫هندسية بواسطة مرشم‪.‬‬ ‫صففي احللويات في صفيحة‬ ‫وأدخليها إلى الفرن ملدة ‪10‬‬ ‫دق��ائ��ق ث��م أزيليها واتركيها‬ ‫تبرد على مشبك حديدي‪.‬‬ ‫ضعي وسط كل حلوى مقدارا‬ ‫من عجينة اللوز وألصقيها‬ ‫بأخرى‪.‬‬ ‫اغ����ط����س����ي أط�����راف�����ه�����ا في‬ ‫ال��ش��ك��والط��ة ال��ذائ��ب��ة ورشي‬ ‫السكر كالصي‪.‬‬

‫ي���ؤخ���ذ ‪ 25‬غراما‬ ‫من االمال املطحون‬ ‫وي��ع��ج��ن ب��� ‪ 50‬سم‬ ‫زي��ت سمسم ويدهن‬ ‫به الشعر جيدا ويترك‬ ‫حوالي ساعتني ويغسل‬ ‫بالشامبو الطبيعي املناسب‬ ‫لطبيعة شعرك‪ .‬والنتيجة أكثر من‬ ‫رائعة‪ ،‬حيث يكون شعرك وكأنه مفرود مبكواة‪،‬‬ ‫مصفف وناعم كاحلرير‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1875 :‬األربعاء ‪2012/10/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫ناري ميمتي‪ ،‬هاد‬ ‫خلوت ما سخاوش‬ ‫بلبزيزيلة‬

‫وقف أراجل‪،‬‬ ‫مالك هربتي‪ ،‬الدعوة‬ ‫فالصناطح‬

‫«نقابة تطالب الوفا بالتراجع عن «اخلط األخضر»‬ ‫ما عندي ليك جهد‬ ‫هاد الساعة حتى ناخد‬ ‫لكريدي ونرجع ليك‬

‫مص أصاحبي‪،‬‬ ‫راه شي نهار يحرموك من‬ ‫حليبها‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ ماشي بعيد يتراجع عليه‪ ،‬ما دام أنه لم متر على إحداثه‬‫سوى أيام معدودات حتى غرقوه أولياء التالميذ في أكثر من‬ ‫‪ 1400‬شكاية‪..‬‬

‫ما تخممش‪ ،‬خوك‬ ‫حالف حتى ينشفها‬

‫الوفا‬

‫«احل�ك��وم��ة تشتغل ف��ي ظ��روف صعبة وم��ن املبكر احلكم‬ ‫عليها»‬ ‫> «نبيل بنعبد الله‬ ‫نبيل بنعبد الله‬

‫ على هاد احلساب خصنا نخليوكم حتى تسالي‬‫الوالية احلكومية عاد نتحاسبو معاكم‪ .‬النهار الزين‬ ‫كيبان من صباحو أسي نبيل‪..‬‬

‫«املشوشني»‪ :‬إطاحة شباط بحكومتي‬ ‫«رسالة بنكيران ل�«املشوشني»‪:‬‬ ‫إشاعة»‬ ‫آش بغينا بشي‬ ‫تعديل راه كلشي فاحلكومة‬ ‫معدل‬

‫كول بغيتي حولي‬ ‫ديطاي وصافي‬

‫> املساء‬ ‫ وش��ب��اط ي��ق��ول ب���أن ال��ت��ع��دي��ل احل��ك��وم��ي كاين‬‫ومطلوب‪ ..‬فهمتو شي حاجة أخلوت‪..‬‬

‫خليني نزمر على‬ ‫التعديل احلكومي‬ ‫أمعلم‬

‫عطيني كيلو كرشة‬ ‫وكيلو كبدة وكيلو حلم‬ ‫وجوج كرعني وكتف‬ ‫وفخد‬

‫بنكيران‬

‫«إخفاق منظومتنا الرياضية واضح للعيان»‬

‫> محمد أوزين‬ ‫أوزين‬

‫تبارك الله عليك‬ ‫أشريف درتي ما بغيتني‬ ‫فوزارة املالية وسلتي‬

‫وكول غير صباح‬ ‫اخلير ونتا داخل فيا طول‬ ‫وعرض‬ ‫ما حشمتيش كتاخد‬ ‫برمي بثمانية ماليني على‬ ‫خدمتك الزينة‬

‫وعاله أخويا ما‬ ‫نتخلصش على «الديبالسمون»‬ ‫لألبناك الدولية باش جبت‬ ‫لكريدي‬

‫وفينا هي الرجلة‪،‬‬ ‫زيدتي موظف يسيني ليك‬ ‫عليها‬

‫خاصني ناخدها‬ ‫باردة بال سني وال جيم‪،‬‬ ‫الدق والسكات‬

‫ طبعا‪ ،‬واملطلوب من السي أوزين هو البحث عن وصفات‬‫لعالج هذه املنظومة الرياضية املريضة‪ .‬حلول واقعية طبعا‬ ‫ماشي ديال الشفوي‪..‬‬

‫«مثير‪ ..‬الطاوسي بدأ عمله ناخبا قبل إقالة غيريتس‬ ‫بأسابيع»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ هي جلنة أكرم غير بغات تبهدل املدربني خلراين وخلق‬‫اإلثارة بني صفوف املغاربة وصافي‬

‫الطاوسي‬

‫«الضريس وساجد يطيران إلى الشيلي للتعرف على‬ ‫جتربة الترامواي ال ُعلوي»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ترامواي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫السفلي (األرضي) بقا ليهم غير‬ ‫ كملو حتى الترامواي ُ‬‫العُ لوي»‬


‫ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﺃﺷﻴﺎﺀ‬ Í—u³MJ�« f¹—œ≈

⁄ö*« «c¼

wMÞu�« V??²??J??*« —b???�√ ¨w??{U??*« Ÿu??³??Ý_« w??� tHÝ√ s??Ž t??O??� d??³??F??¹ U??žö??Ð W??¹b??¹b??(« pJ�K� —«b�«Ë …dDOMI�« 5Ð jЫd�« —UDI�« dšQð vKŽ 5Ð WKO²� U??¼«œ—√ …√d??�« Âb??� U�bFÐ ¨¡UCO³�« WЗUG*« `??³??�√ «c??J??¼ Æl??³??�??�« 5??ŽË W??¹b??L??;« —UDI�« ÊQ????� ¨U??¾??O??ý ÊËËU???�???¹ ô r???¼œö???Ð w???� ô ¨5??O??�??½d??� q??L??×??¹Ë f???¹—U???Ð s???� U???�œU???� ÊU???� ö� ÆÆW??�u??²??I??*« …√dLK� s??¹b??�« w??� …u???š≈ WЗUG� UN�¼œ w²�« …√d??*« u??� vKŽ n??Ý√ ôË W¹eFð Æ—UDI�« ‰uIð ô ¨åWžö*«ò t³Að U½œöÐ w�  Užö³�« iFÐ b�Hð åWžö*«òË ¨WKÐ 5D�« b¹eð U½UOŠ√Ë U¾Oý vKŽ V−¹ p�c�Ë ¨`K� tO� fO� Âö� UN½_ ÂöJ�« Ê√Ë …—U³F�« dOGð Ê√ U½bMŽ  U�ÝR*« iFÐ rKJ²ð Ê√ b¹dð U�bMŽ W×HB�« vKŽ√ w� V²Jð Æåw�U²�« ⁄ö*« rJO�≈ò nIð X�«“ U�  «—UDI�« Ê√ vKŽ tK� bL(« sJ�Ë WK³I*«  «u??M??�??�« w??�Ë ¨U??M??Þ«u??� f??¼b??ð U�bMŽ vKŽ …—œU� dOž ŸdÝ√  «—UD� UM¹b� ÊuJð ·uÝ d1 UL� 5??M??Þ«u??*« œU??�??ł√ ‚u??� d??9 ¨·u??�u??�« w²�«ò t½uL�¹ Íc??�« «c¼ q¦� ¨WK/ ‚u� qOH�« nI¹ s� „«c½¬Ë ¨U�½d� s� wðQOÝ Íc�« åw� wł dOž Æf¹—UÐ s� wðQOÝ t½_ UOÐdG� q²� «–≈ «bÐ√ …UO(« —UD� UNKLł√ ¨UNO�Ë UNO�  «—UDI�« Ê√  u*« —U??D??� U??¼ƒu??Ý√Ë ¨◊UO�KÐ ÍœU??N??�« b³F� nO� ÈdMÝË ¨W¹b¹b(« pJ�K� wMÞu�« V²JLK� ‰—Uý tMŽ vMž Íc�« w�½dH�« —UDI�« ‰UŠ ÊuJOÝ Æåf¹d³��≈ —UÒ?³¹œò 5MÝ …bŽ q³� —u�U½“√  «—UD� „UMN� ¨q²Ið w²�« U¼bŠË X�O�  «—UDI�« d�U�ð Ê√ ÷uŽ UNMJ� ¨UN½UJ� w� W²ÐUŁ Èdš√  «—UDI�« qFHð UL� dš¬ v�≈ ÊUJ� s� 5MÞ«u*UÐ wN� ¨ UOHA²�� UN½uL�¹ w²�«Ë wA9 w²�« ¨…dšü« —«b�« v�≈ v�Ë_« —«b�« s� 5MÞ«u*« qIMð UNKšb¹  «—U??D??I??�« Ác???¼ q?Ô ?¦??� Æ…d???�c???ð ÊËb????ÐË UNM� Ãd�O� tOKł— vKŽ wA1 u??¼Ë i??¹d??*« v�≈ sJ� ¨w³D�« QD)« u¼ —cF�«Ë ¨…b�U¼ W¦ł w²�« WO³D�« ¡UDš_« sŽ ÈuÝ lLÝ√ r� Êü« bŠ ·u�ðQ� ¨VFA�« ¡UMÐ√Ë ¡«dIH�« UN²O×{ V¼c¹ øWO³Þ »—U& Â√ w³Þ QDš ∫w�H½ ‰QÝ√Ë w� «u¦×³¹ Ê√ V−¹ w�HM�« VD�UÐ ÊuKG²A*« V³��« w¼ ÊuJð b� UN½_ ¨ «c�UÐ WOCI�« Ác¼ VO³D�« s??� rNK� W??ЗU??G??*« ·u??š ¡«—Ë s�UJ�« sÞ«u*« V¼c¹ W�bI²*« Ê«bK³�« w� Æ UOHA²�*«Ë wJ� …bOł W×� w� u¼Ë v²Š VO³D�« …—U¹e� s×½ U�√ ¨tK³I²�� vKŽ UNÐ s�Q¹  U�uA� Íd−¹ VO³D�« rÝ« h�A�« lL�¹ Ê≈ UL� »dG*« w� UMFOLłË ªqOłQ²�«Ë n¹u�²�« w??� √b³¹ v²Š UMFłuð X??½U??�Ë «—U??G??� UM� U�bMŽ UM½√ d�c²¹ ôË lłu�« l� g¹UF²½ Ê√ qCH½ UM� ”«d{_« …œułu� …œUF�« Ác¼ X�«“ U�Ë ¨vHA²�*« Èd½ ∫rNM� b??Š«u??�« p??� ‰uI¹ ¨s??�??�« —U³� bMŽ v²Š 5J�*« rNH¹ Æw²OÐ w�Ë ÍœôË√ 5Ð  u�√ wMŽœ qÐ ¨¡U??H??A??�« wMF¹ ô vHA²�*« v??�≈ t??ÐU??¼– Ê√ Æ u*« WMÞ«u*« W�ËUI*« s??Ž «dO¦� ÊuFL�¹ WЗUG*« ÊuJ¹ Ê√ wIÐ ¨bOł d�√ «c¼Ë ¨WMÞ«u*« W�Ëb�«Ë Ê√ q³� ¨sÞ«u� vHA²��Ë sÞ«u� —UD� UM¹b� sŽ Y׳K� å⁄ö�ò WÐU²� w� √b³½Ë Ê«Ë_«  uH¹ ÆsÞ«u*« sÞ«u*«

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ‬03 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1433 ‫ ﺫﻭ ﺍﻟﻘﻌﺪﺓ‬16 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1875 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

ÆWO*UF�«WOÝUOI�« ÂU�—_« s� dO¦J�UÐ `OD¹Ë »UI�_« r�«d¹ WOHOJ�« sŽË t²�uHÞ sŽ å¡U�*«ò?� WD¹uŽ wJ×¹ ¨å·«d²Žô« wÝd�ò w� UL� ª‰«e²Žô« —dI¹ Ê√ q³� ¨—U³ž t� oA¹ ô ¡«bŽ UNKCHÐ `³�√ w²�« sŽË ¨UNł—UšË dO�UC*« ‚u� UN{Uš w²�« „—UF*« s� dO¦J�« sŽ wJ×¹ s¹c�« W{U¹d�«Ë »U³A�« ¡«—“uÐË w½U¦�« s�(« qŠ«d�« pK*UÐ t²�öŽ s� dO¦J�«Ë ¨åWO{U¹d�« …d¹e'«ò?Ð tÞU³ð—« WB� UC¹√ œd�¹Ë ¨r¼d�UŽ Æ…d� ‰Ë_ UNHAJ¹ w²�« U¹U³)«

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ WD¹uŽ bOFÝ ∫l�

2

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

u¼Ë ¡«uÝ ¨‰b'« dO¦¹ WD¹uŽ bOFÝ oÐU��« w³*Ë_«Ë w*UF�« qD³�« qþ ÆåWO{U¹d�« …d¹e'«ò?� öK×� `³�√ U�bFÐ Ë√ wMIð d¹b� u¼Ë Ë√ ¡«bŽ ”u� œUO³*Ë√ w� d²� 5000?�« WO³¼cÐ “uH�« w� WD¹uŽ `$ U�bMŽ w� ¨bO�Q²�« w� w½U¦�« s�(« qŠ«d�« pK*« œœd²¹ r� ¨1984 ”uK$√ t�dF¹ U2 d¦�√ WD¹uFÐ »dG*« ·dF¹ r�UF�« Ê√ vKŽ ¨t� wLÝ— »UDš ÆtJK0 u¼Ë å…—uDÝ_«ò VI� ‰U½Ë qÐ ¨WЗUG*« »uK� w� tLÝ« WD¹uŽ gI½

‫ﻭﻋﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﺬﻫﺒﻴﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻭﻟﻤﺒﻴﺎﺩ ﺳﻴﻮﻝ ﻟﻜﻦ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺣﺮﻣﺘﻪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ‬

U�U³��« iFÐ w� W�—UA*« wKŽ Ò Õd²I¹ ÊU� w½U¦�« s�(« ∫WD¹uŽ

U�uBš ¨W??O??*U??F??�« W??O??ÝU??O??I??�« ªd²� 5000?�«Ë d²� 1500?�« w� Ê√ —d????� b??I??� 1986 W??M??Ý U???�√ UN½QÐ ULKŽ ¨ö??O??K??� UNO� ÕU???ð—√ ¨Èd³J�« …ezU'UÐ Í“u� bNA²Ý ‰—U� w??J??¹d??�_« vKŽ X�uHð –≈ ªÊu�½uł s??Ð Íb??M??J??�«Ë f??¹u??� w� 1987 W??M??Ý X??�—U??ý ULMOÐ UN²MC²Š« w²�« r�UF�« W�uDÐ WO�«bO� vKŽ XKBŠ YOŠ ¨U�Ë— vKŽ UN�öš XM¼«— UL� ¨WO³¼– …b¹bł W??O??ÝU??O??� ÂU????�—√ r??O??D??% d²� 2000?�«Ë d²� 5000?�« w� 1988 WMÝ U�√ ¨ÃËœe??*« q¹U*«Ë UN�öš “d??Ð_« w�łU¼ ÊU� bI� ƉuOÝ œUO³*Ë√ u¼ XM� w??M??½√ i??F??³??�« Èd???¹ U???0— s�  U��UM*« lOLł w� „—U??ý√ WODÝu²� »UF�√Ë WOÐdŽ W�uDÐ ¨W¹u� X�O� UNO� W��UM*« Ê√ rž— l�«œ√Ë »dG*« q¦�√ XM� wMMJ� UMJ2 sJ¹ r�Ë ¨ÍbKÐ Ê«u??�√ sŽ qO¦L²� …u???Žb???�« w???�≈ t??łu??ð Ê√ U0—Ë ¨i�d�UÐ UNKÐU�√Ë ÍbKÐ Íc�« bOŠu�« ¡«bF�« wM½√ b−²Ý  ôuD³�« lOLł w� „—UA¹ ÊU� W¹uN'«Ë WOLOK�ù«Ë WOÐdF�« ¨UNO� «d{UŠ »dG*« ÊuJ¹ w²�« s� WE( Í√ w� wM¼– w� —b¹ rK� w� W�—UA*« i�—√ Ê√  UE×K�« sŽ pO¼U½ ¨ U��UM*« Ác¼ q¦� ÊuLEM*« ÊU� U¾�«œ ôU³I²Ý« Ê√ ÊËd³²F¹Ë qÐ ¨UM� t½uBB�¹ «dO³� U�UL²¼« w�u¹ »dG*« Ê√ „—UA¹ U�bMŽ  U��UM*« Ác¼ q¦* Æt�UDÐ√ “dÐQÐ

¨»dGLK� 5²O³¼– “d???Š_ ¨d??²??� w� VOÞuÐ rO¼«dЫ „—UA¹ Ê√Ë ·ô¬ 10?�«Ë d²� 5000?�« w�U³Ý ¨ULNO�U³�Ð Á—Ëb??Ð “u??H??¹Ë d²� vKŽ »d???G???*« W??K??O??B??Š Êu???J???ðË VŠd� ¨ U??O??�«b??O??� l????З√ q????�_« w� oO�u²�« UM� vM9Ë …dJH�UÐ ÆUM²�—UA� ÂbMð r�√ ª`−Mð r� p²Dš sJ� ≠ pK*« Õ«d??²? �« cOHMð Âb?? Ž v??K?Ž øw½U¦�« s�(« qŠ«d�« ÊU� t??²??F??{Ë Íc???�« j??D??�??*« æ WÐU�ù« ôu??� ¨“UO²�UÐ `−MOÝ vKŽ  d???Ł√Ë UN� X{dFð w²�« Âôü« X??K??L??% b??I??� ¨w??þu??E??Š d²� 800?�« ‚U???³???Ý X???K???L???�√Ë WO�«bO� v??K??Ž t??�ö??š X??K??B??ŠË ‚U³Ý w� „—U??ý√ r�Ë ¨W¹e½ËdÐ XCš wM½√ rž— ¨d²� 1500?�« rO¼«dЫ sJ9 ULMOÐ ¨ UOHB²�« …dAF�« WO³¼cÐ “uH�« s� VOÞuÐ Á“u� b??F??Ð t???½√ d??O??ž ¨d??²??� ·ô¬ UNýUŽ w²�« …dO³J�« W??Šd??H??�«Ë ‚U³Ý w???� W??�—U??A??*« Âb???Ž —d???� Æd²� 5000?�« w¼ qÐ ¨ÂbMÐ oKF²¹ ô d�_« ¨Ê–≈ “uH�« s� wM²�dŠ w²�« WÐU�ù« p�– w� wM½QÐ ULKŽ ¨5²O³¼cÐ ÆwzUDŽ ÃË√ w� XM� X�u�«  U�—UA*« Ê≈ Êu�uI¹ ÊËdO¦� ≠ U¼dOŁQð UN� ÊU� WD¹uF� WH¦J*« øtzUDŽ vKŽ l{√ X???M???� r???Ýu???� q????� w????� æ ¨1985 WM�� ¨UDD�� w�HM� Ê√ wMOŽ V??B??½ X??F??{Ë ¨ö??¦??� ÂU?????�—_« r??O??D??×??²??� W??M??Ý Êu???J???ð

“d????Š√Ë  «u???M???Ý …b??F??� t??O??K??Ž ”u� œU???O???³???*Ë√ w???� t??O??²??O??³??¼– r�UF�« W�uDÐË 1984 ”uK$√ d�cð√ wMMJ� ¨1987 wJM�KNÐ W�—UA*« b¹—√ wM½≈ t� XK� wM½√ 1500?�«Ë d²� 800?�« w�U³Ý w�

l� ¡U??I??� w??�Ë ¨‰u??O??Ý œU??O??³??*Ë√ ¨w½U¦�« s??�??(« q??Š«d??�« p??K??*« wKŽ Õd??²??�« b??� ÊU??� ¨t??K??�« tLŠ— ¨d²� 5000?�« ‚U³Ý w� W�—UA*« …bŽ t??Ð e??� b??� XM� wM½√ U??0 WIKD*« wðdDOÝ XD�ÐË ¨ «d�

Æwz«œ√ vKŽË wKŽ dŁ√ WÐU�ù ¨W�—UA*«  —d??� ‰u??O?Ý w??� ≠ w�U³Ý w??� ¨…œU??F? �« dOž v??K?ŽË «–U* ¨d??²? � 1500?�«Ë 800?�« ø—UO²šô« «c¼ w½U¼— ÊU� ‰uOÝ œUO³*Ë√ w� æ lЗ√ »dG*« “d×¹ Ê√ vKŽ «dO³� ¨ÈuI�« »U???F???�√ w???�  U??O??�«b??O??� t�H½ X�u�« w� wM½√Ë U�uBš rO¼«dЫ V¹—bð vKŽ ·dý√ XM� t½√ ÊËdO¦� È√— Íc??�« ¨VOÞuÐ Á“uHÐ ‰uOÝ w� …QłUH*« oKš ULMOÐ ¨d²� ·ô¬ …dAF�« WO³¼cÐ ¨w�≈ W³�M�UÐ U¾łUH� p�– sJ¹ r� tðUO½UJ�≈ ·d??Ž√ XM� wM½√ U0 qÐ ¨»d� sŽ tFÐUð√ XM�Ë «bOł ÆUC¹√ t³¹—«bð vKŽ ·dý√Ë w�U³Ý w� „—Uý√ Ê√  —d� ¨p�c� “u�_ ¨d²� 1500?�«Ë d²� 800?�« rO¼«dЫ „—UA¹ Ê√Ë ¨ULN²O³¼cÐ 10Ë 5000 w�U³Ý w� VOÞuÐ sJ¹ r??� t??½Q??Ð U??L??K??Ž ¨d??²??� ·ô¬ „—Uý√ Ê√ w??�≈ W³�M�UÐ UMJ2 1500?�«Ë 5000?�« w�U³Ý w??� qJAÐ ÊU−�d³¹ ÊU� ULN½_ d²� ÊU� U2 ¨bŠ«Ë Âu¹ w� »—UI²� ¨ULNMOÐ l??L??'« s???� w??M??�d??×??¹ Êu???Ý—U???1 «u????½U????� e???O???K???$ùU???� bŽu� qEO� ¨…d??O??³??�  U??Þu??G??{ w�U²�UÐ ÂdŠ√Ë UЗUI²� 5�U³��« ÆUF� ULNO� W�—UA*« s� q???Š«d???�« Ê√ `??O??×??� q?? ?¼ ≠ Í√— t?? � ÊU?? ?� w??½U??¦? �« s??�??(« W�—UA*« pOKŽ Õd²�«Ë ¨n�U�� ød²� 5000?�« ‚U³Ý w� q³I� ªö???F???� `??O??×??� «c?????¼ æ

wHODÝ« ‰ULł ∫Á—ËUŠ

W�L)« W??O?³?¼c??Ð „“u?? � b??F?Ð ≠ ”u� œU??O??³??*Ë√ w?? � d??²? � ·ô¬ vKŽ X??M? ¼«— ¨1984 ”u??K? $√ œUO³*Ë√ w?? � 5??²? O? ³? ¼– “«d?? ? Š≈ XOH²�« p??M?J?� ¨1988 ‰u??O? Ý W�U�� w??� W??¹e??½Ëd??Ð W??O? �«b??O? 0 ‚U³Ý w� „—UAð r�Ë ¨d²� 800 ød²� 1500?�« …—Ëœ w???� „—U??????ý√ Ê√ q??³??� æ WMÝ X??O??C??�√ b??� X??M??� ¨‰u??O??Ý e� –≈ ¨b???O???ł q??J??A??Ð 1987 W�uDÐ w� d²� 5000?�« WO³¼cÐ …bŽ XLDŠË ¨wJM�KNÐ r�UF�« 5000?�« w� WO*UŽ WOÝUO� ÂU�—√ 2000?�«Ë ÃËœe???*« q??¹U??*«Ë d²� UC¹√ X�—Uý wM½QÐ ULKŽ ¨d²� w²�« W??O??D??Ýu??²??*« …—Ëb??????�« w???� Àö¦Ð  e??� –≈ ¨WO�–ö�UÐ  d??ł 1500?�« w??� W??O??³??¼–  U??O??�«b??O??� 3000?�«Ë d??²??� 5000?�«Ë d??²??� w� X???�—U???ý b???�Ë ªl???½«u???� d??²??� s�√ r� wM½√ rž— dOš_« ‚U³��« WKž l�— qł√ s� tO� UBB�²� qŠ«d�U� ¨ UO�«bO*« s� »dG*« d¹“u�« ¨w�öL��« nODK�« b³Ž ÊU� ¨W{U¹d�«Ë »U³AK� o³Ý_« d³�QÐ “uH½ Ê√ w� W³žd�« r??z«œ œbA¹ ÊU�Ë ¨ UO�«bO*« s� œbŽ Æp�– vKŽ wŠuð  «d??ýR??*« q??� X½U� bI� ‰uOÝ œUO³*Ë√ w� o�QðQÝ wM½QÐ sJ� ¨V¼c�UÐ Èdš√ …d� Ãu??ð√Ë XM� U???� o????�Ë d???& r???� —u?????�_« w{dFð V³�Ð p??�–Ë ¨tON²ý√

1875_03-10-2012  

Almassae 1875

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you