Page 1

‫روبورطاج‬

‫‪21‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫«املساء» تترصد‬ ‫أخطر شبكة‬ ‫خليجية لدعارة‬ ‫الرجال‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> العدد‪1873 :‬‬

‫اإلثنين ‪ 14‬ذو القعدة ‪ 1433‬الموافق لـ ‪ 01‬أكتوبر ‪2012‬‬

‫مسؤول حكومي لـ«المساء»‪ :‬الخطوة استفزازية لوقف مسلسل اإلصالح وانتهاك للسيادة المغربية‬

‫استنفار باملغرب مع وصول سفينة دولية إلجراء عمليات إجهاض للمغربيات‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫عبد اإلله بنكيران يتوسط عبد الله باها وعبد القادر اعمارة مبنزل عبد العزيز أفتاتي خالل انتخابات ‪ 2009‬بوجدة‬

‫شاب يضرم النار في جسده أمام والية األمن‬ ‫أض� ��رم ش� ��اب‪ ،‬اجل �م �ع��ة املنصرم‪،‬‬ ‫النار في جسده على مقربة من والية أمن‬ ‫أك��ادي��ر‪ ،‬بعد أن ص��ب كمية م��ن البنزين‬ ‫على بعض أط��راف��ه‪ ،‬األم��ر ال��ذي نتج عنه‬ ‫إصابته بحروق متفاوتة اخلطورة في الوجه‬ ‫واليدين‪ .‬وبعد مالحظة العملية من طرف‬ ‫عناصر األم��ن‪ ،‬تدخلت هذه األخيرة وقامت‬ ‫بنقل املصاب إلى مستشفى احلسن الثاني‬ ‫بأكادير لتلقي العالجات‪ .‬وذكر مصدر مطلع‬ ‫أن الشاب املذكور يعاني من اضطرابات نفسية‪ ،‬األمر‬ ‫الذي يتسبب له في العديد من اخلالفات واملشاكل مع‬

‫أفراد من عائلته‪ ،‬خاصة أشقاءه‪ ،‬وهو ما‬ ‫دفعه إل��ى م�غ��ادرة بيت العائلة‪ .‬وذكرت‬ ‫مصادر مقربة من التحقيق في القضية أن‬ ‫الشاب‪ ،‬الذي أقدم على االنتحار‪ ،‬سبق وأن‬ ‫قدم للعدالة في دجنبر من السنة املاضية‪،‬‬ ‫على خلفية ارتكابه للعنف ضد األصول بعد‬ ‫إقدامه على االعتداء على والديه‪ ،‬حيث أدين‬ ‫بشهرين حبسا نافذا‪ .‬وذكرت املصادر ذاتها‬ ‫أن��ه مباشرة بعد اإلف��راج عنه‪ ،‬نشب خالف‬ ‫بينه وبني أفراد من عائلته‪ ،‬األمر الذي دفعه إلى ارتكاب‬ ‫محاولة االنتحار عن طريق إضرام النار في جسده‪.‬‬

‫تعليق املاستر يربك الدخول اجلامعي بكلية احلقوق باحملمدية‬

‫تعيش كلية احلقوق باحملمدية‪ ،‬مع هذا‬ ‫الدخول اجلامعي‪ ،‬على صفيح ساخن بعد‬ ‫تعليق عملية تسجيل الطلبة في مختلف‬ ‫شعب املاستر‪ ،‬في ظ��روف غامضة‪ ،‬اضطر‬ ‫معها هؤالء الطلبة املتضررون إلى الدخول‬ ‫في سلسلة احتجاجات قد يصعب التحكم‬ ‫فيها فيما بعد إذا لم تتدخل اجلهات الوصية‬ ‫حل���ل ه���ذا امل��ش��ك��ل ف���ي أق����رب وق����ت‪ .‬وذكر‬ ‫مصدر من داخل الكلية أن أجواء االحتقان‬ ‫داخل هذه املؤسسة اجلامعية‪ ،‬التي تعيش‬ ‫حاليا انفاتا إداري��ا غير مسبوق‪ ،‬مرشحة‬ ‫لارتفاع بعد أن مت كذلك تعليق التسجيل‬ ‫في اإلج���ازات املهنية‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي قد‬

‫مواطنون يطاردون مسلحني اقتحما وكالة مالية بالفقيه بن صالح‬

‫ع��اش��ت ش ��وارع الفقيه ب��ن صالح‪،‬‬ ‫مساء أول أمس السبت‪ ،‬مطاردة هيليودية‬ ‫ملتهمني حاوال سرقة محل لصرف العمالت‬ ‫بشارع الزرقطوني وسط املدينة‪ .‬وباغت‬ ‫املتهمان‪ ،‬اللذان كان أحدهما يحمل سيفا‪،‬‬ ‫مستخدم محل صرف العملة الذي صرخ‬ ‫بأعلى صوته فتجمع حوله جيرانه مما‬ ‫اض�ط��ر أح��د املتهمني إل��ى ال �ه��رب‪ ،‬فيما‬ ‫اخ�ت��ار ال�ث��ان��ي م��واج�ه��ة اجل �ي��ران ملوحا‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫أسعار اخلبز‪ .‬وأش��ار املصدر ذات��ه إلى‬ ‫أن االتفاق املبرم بني املهنيني واحلكومة‪،‬‬ ‫وال���ذي ينص على احل��ف��اظ على أثمنة‬ ‫اخلبز في حدود ‪ 1.20‬درهما والدقيق في‬ ‫حدود ‪ 350‬درهما للقنطار واحلبوب في‬ ‫حدود ‪ 260‬درهما للقنطار‪ ،‬يجب أن يبقى‬ ‫محترما سواء من احلكومة أو املهنيني‬ ‫من أجل ضمان السلم االجتماعي‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن القرار احلالي للحكومة خلف مخاوف‬ ‫كثيرة لدى أرباب املطاحن‪.‬‬ ‫وحسب املصدر نفسه‪ ،‬ف��إن أرباب‬ ‫امل��ط��اح��ن ي��س��ت��ع��دون‪ ،‬ح��ال��ي��ا‪ ،‬ملراسلة‬ ‫احلكومة ف��ي ه��ذا ال��ش��أن‪ ،‬معتبرين أن‬ ‫الظرفية احل��ال��ي��ة ال تتحمل اختاالت‬ ‫جديدة في األسعار ميكن أن تكون لها‬ ‫تداعيات على األمن الغذائي للمغاربة‪.‬‬ ‫تتمة ص (‪)02‬‬

‫الراضي يهاجم بنكيران وولعلو‬ ‫واملالكي يدخالن سباق الرئاسة‬

‫أكادير‬

‫الفقيه بن صالح ‪ -‬املصطفى أبواخلير‬

‫أزمة بني احلكومة واملطاحن تهدد‬ ‫بزيادة أسعار اخلبز‬ ‫بدأت بوادر أزمة بني أرباب املطاحن‬ ‫واحلكومة تلوح في األفق بعد قرار املكتب‬ ‫الوطني للحبوب والقطاني خفض الدعم‬ ‫املوجه إلى املطاحن بنسبة ‪ 15‬في املائة‬ ‫خال الربع األخير من السنة اجلارية‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر م��وث��وق م��ن اجلامعة‬ ‫الوطنية ألرب��اب املطاحن إن هذا القرار‬ ‫من شأنه أن يساهم في ارتفاع أسعار‬ ‫الدقيق‪ ،‬ومن ثم الزيادة في أثمنة اخلبز‪،‬‬ ‫موضحا أن أسعار القمح اللني املستورد‬ ‫م��ن ط��رف امل��ط��اح��ن ميكن أن تقفز إلى‬ ‫حوالي ‪ 290‬أو ‪ 300‬درهم للقنطار‪ ،‬وهو‬ ‫ما يعني مباشرة أن كلفة إنتاج الدقيق‬ ‫سترتفع‪ ،‬ما سيجبر املطاحن على زيادة‬ ‫ثمنه ويؤدي في األخير إلى الزيادة في‬

‫رسالة بنكيران لـ«املشوشني»‪:‬‬ ‫إطاحة شباط بحكومتي إشاعة‬

‫ي��ن��ت��ظ��ر أن ت��ص��ل س��ف��ي��ن��ة دولية‬ ‫مجهزة بكل امل��ع��دات الطبية م��ن أجل‬ ‫إجراء عمليات إجهاض مجانية للنساء‬ ‫املغربيات‪ ،‬بعد أن دخلت على اخلط‬ ‫في هذه القضية حركة «مالي» املغربية‬ ‫للدفاع عن احلريات الفردية‪ ،‬التي وجهت‬ ‫دعوة إلى هذه املنظمة‪ ،‬التي حتمل اسم‬ ‫«نساء على األم���واج»‪ ،‬من أج��ل توفير‬ ‫ظروف آمنة إلجراء عمليات اإلجهاض‪،‬‬ ‫فيما ذكر مصدر مطلع أن مصالح األمن‬ ‫استنفرت مصاحلها لتطويق تداعيات‬ ‫هذا احلادث غير املسبوق‪.‬‬ ‫وينتظر أن ت��ض��ع ح��رك��ة «مالي»‬ ‫م���ع وص����ول ه����ذه ال��س��ف��ي��ن��ة الدولية‬ ‫ره��ن إش���ارة املغربيات‪ ،‬ال��ائ��ي يردن‬ ‫االس���ت���ف���ادة م���ن ع��م��ل��ي��ات اإلجهاض‬ ‫املجاني‪ ،‬رقما هاتفيا لاستفسار عن‬ ‫جميع املعطيات املتعلقة بالعملية‪.‬‬ ‫وأوضحت ابتسام لشكر‪ ،‬عضو حركة‬ ‫مالي‪ ،‬ل�«املساء»‪ ،‬أن املبادرة جاءت من‬ ‫أج��ل اخ��ت��راق طابو اإلج��ه��اض‪ ،‬الذي‬ ‫يودي بحياة مئات املغربيات كل سنة‬ ‫بسبب الطرق التقليدية وغير اآلمنة‬ ‫التي ميارس بها‪.‬‬ ‫وأكدت لشكر أن حركتها ال تتخوف‬ ‫م��ن أي ردود ف��ع��ل‪ ،‬س����واء م��ن طرف‬ ‫حكومة بنكيران‪ ،‬التي يقودها حزب‬ ‫العدالة والتنمية اإلسامي‪ ،‬أو من طرف‬ ‫من وصفتهم بالقوى احملافظة داخل‬ ‫املجتمع‪ ،‬مضيفة أن عمليات اإلجهاض‬ ‫ستتم بالسفينة داخ��ل املياه الدولية‪،‬‬ ‫بعد تسجيل ونقل النساء والفتيات‬ ‫املغربيات الائي يردن إجراءها‪.‬‬ ‫وحت��ف��ظ��ت لشكر ع��ن ال��ك��ش��ف عن‬ ‫امل��ي��ن��اء امل��غ��رب��ي‪ ،‬ال����ذي س��ت��رس��و به‬ ‫السفينة الهولندية‪ ،‬التي ستتم على‬ ‫ظهرها عمليات اإلج��ه��اض أو تاريخ‬ ‫وصولها‪ ،‬واكتفت بالقول إن املعطيات‬ ‫الدقيقة حول املبادرة سيتم اإلعان عنها‬ ‫بعد غد األربعاء خال ن��دوة صحافية‬ ‫ستنظمها احلركة لهذا الغرض‪.‬‬ ‫تتمة ص (‪)02‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫بسيفه‪ ،‬حيث أصاب أحد املواطنني بجرح‬ ‫غائر في ساقه‪ ،‬وحتلق املواطنون حوله‬ ‫قبل استدعاء الشرطة التي حلت مبكان‬ ‫احل���ادث واعتقلت املتهم األول قبل أن‬ ‫تبدأ مطاردة مثيرة للمتهم الثاني‪ ،‬الذي‬ ‫ان�س��ل وس��ط أزق ��ة وش� ��وارع امل��دي�ن��ة قبل‬ ‫أن يتعرف عليه شرطي تلقى أوصافه‪،‬‬ ‫ومب�ج��رد اإلم�س��اك ب��ه أخ��رج املتهم عبوة‬ ‫الكرميوجني ورشها على الشرطي الذي‬ ‫فوجئ برد فعل املشتبه فيه‪ ،‬ليتدخل أحد‬ ‫املواطنني في محاولة لدعم الشرطي قبل‬

‫أن يلقى نفس مصير الشرطي‪ ،‬لكن تدخل‬ ‫دورية للشرطة وضع حدا لهروب املشتبه‬ ‫فيه‪ .‬وعلمت «امل �س��اء» أن املشتبه فيهما‬ ‫يتحدران من مدينة وادي زم وأنهما كانا‬ ‫يضعان قناعني أثناء محاولتهما السطو‬ ‫على محل صرف العمالت‪ ،‬فيما لم يتأكد‬ ‫بعد ضلوعهما في مسلسل السرقات التي‬ ‫عرفتها مدينة الفقيه بن صالح مؤخرا‪،‬‬ ‫والتي دفعت بفرع اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلنسان إلى إص��دار بالغ حتذر فيه من‬ ‫قرب انفالت أمني باملدينة‪.‬‬

‫العثور على مروج مخدرات مذبوحا أمام منزله بدار بوعزة‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫مت العثور على جثة مروج مخدرات يدعى «التشاش‪ ،‬اخلميس‬ ‫املاضي‪ ،‬أمام منزله أمام منزل أسرته الكائن بدوار أوالد أحمد‬ ‫ببلدية دار بوعزة‪ .‬وبعد يومني على مرور هذا احلادث‪ ،‬سلم مقترف‬ ‫هذه اجلرمية نفسه إلى عناصر الدرك‪ ،‬حيث أقر بارتكابه للجرمية‬ ‫املذكورة بهذه املنطقة‪ .‬وقد مت العثور على جثة الهالك وهي حتمل‬ ‫جرحا غائرا على مستوى العنق «مذبوحا»‪ .‬وقد اعترف اجلاني‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫أمام الدرك‪ ،‬حسب مصادر مطلعة‪ ،‬أنه هو الذي أقدم على جرمية‬ ‫قتل مروج املخدرات‪ .‬ورجحت املصادر ذاتها أن يكون احلادث‬ ‫بسبب تصفية حسابات ما بني مروجي املخدرات الذين يتحركون‬ ‫على مستوى دار بوعزة ومنطقة احلي احلسني‪ .‬وكانت فرقة تابعة‬ ‫لسرية ‪ 2‬مارس قد انتقلت إلى مكان العثور على اجلثة حيث مت‬ ‫فتح حتقيق في احل��ادث فيما مت نقل جثة الهالك إلى مستودع‬ ‫األموات في انتظار ما سيسفر عنه التحقيق الذي مازال جاريا‬ ‫بهذا اخلصوص‪.‬‬

‫كشفت ع��ائ��ات ضحايا ح���ادث ال��ط��ائ��رة العسكرية‬ ‫التي حتطمت في ضواحي كلميم خ��ال السنة املاضية‬ ‫عن الوجه اآلخر لتعامل الدولة معها‪ ،‬حيث دفنت حقيقة‬ ‫م��وت ‪ 81‬شخصا معهم ف��ي ق��ب��وره��م‪ .‬وحت��دث��ت أرامل‬ ‫الضباط العسكريني الذين قضوا نحبهم في احلادث‪ ،‬في‬ ‫ندوة صحفية يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬عن معاناتهن ومتاطل‬ ‫اجلهات الرسمية في تسوية وضعيتهن‪.‬‬ ‫ورغم أن الفصل ‪ 27‬من الدستور املغربي يؤكد على‬ ‫احلق في الولوج إلى املعلومة‪ ،‬فإلى حد الساعة ال أحد من‬ ‫ذوي الضباط الضحايا متكن من معرفة حقيقة ما حدث‬ ‫في ذلك اليوم األسود‪ ،‬حيث لم تكشف اجلهات املسؤولة‪،‬‬ ‫كما يقولون‪ ،‬نتائج التحقيق حول مابسات هذه القضية‬ ‫واملعطيات التي يتضمنها الصندوق األسود ملعرفة أسباب‬ ‫ارتطام الطائرة بجبل في نواحي مدينة كلميم‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي كان فيه على الدولة أن تفتح أبوابها‬ ‫في وجه ذوي هؤالء الضحايا الحتضانهم والتخفيف من‬ ‫معاناتهم‪ ،‬فإنها اختارت الطريق اآلخر الذي ليست له‬ ‫أي عاقة باملتغيرات السياسية التي يعرفها املغرب‪،‬‬ ‫وفضلت إغاق األبواب في وجوه هؤالء املكلومني الذين‬ ‫يؤكدون أنهم يعيشون ظروفا صعبة جدا وال قدرة لديهم‬ ‫على مواجهة تكاليف احل��ي��اة الصعبة‪ ،‬خاصة أن من‬ ‫الضحايا م��ن ت��رك أب��ن��اء م��ا زال���وا يتابعون مشوارهم‬ ‫الدراسي‪ ،‬فليس بهذه الطريقة تتعامل األم‪ ،‬وهي الدولة‬ ‫في هذه احلالة‪ ،‬مع أبنائها‪ ،‬ذلك أن األمر كان يحتاج منا‬ ‫جميعا إلى وضع نصب تذكاري لهؤالء الضحايا عوض‬ ‫التنكر لهم بهذه الصورة‪.‬‬

‫محمود السرسك‪ 25 ،‬سنة‪ ،‬الع��ب كرة‬ ‫ق��دم فلسطيني‪ ،‬ك��ان يوما متوجها نحو مقر‬ ‫ناديه في الضفة الغربية فأوقفته قوات االحتالل‬ ‫اإلسرائيلي في حاجز أمني‪ ،‬وقضى ثالثني‬ ‫ي��وم��ا حت��ت إي �ق��اع حتقيق أم�ن��ي ق��اس بتهمة‬ ‫انتمائه إلى مجموعة مسلحة‪ ،‬وبعد ذلك ث� ُ ّبتت‬ ‫في حقه التهم بدون دليل‪ ،‬وبقي خمس سنوات‬ ‫خلف القضبان‪ ،‬إل��ى أن ق��رر خ��وض إضراب‬ ‫بطولي عن الطعام ملدة قاربت املائة يوم‪ ،‬وفي‬ ‫النهاية سجل السرسك هدف حياته في الزاوية‬ ‫تسعني‪ ،‬وأرغم العالم على التصفيق له‪.‬‬ ‫جلعاد شاليط‪ 26 ،‬سنة‪ ،‬جندي إسرائيلي‬ ‫يساهم إل��ى ج��ان��ب جيش إس��رائ�ي��ل ف��ي قتل‬ ‫األطفال والنساء‪ .‬وفي سنة ‪ 2006‬اختطفته‬ ‫مجموعة فلسطينية وه��و ف��وق دب��اب��ة وعاملته‬ ‫ك��أس�ي��ر ح ��رب‪ ،‬أي أن��ه يحظى ب�ك��ل احلقوق‬ ‫امل �ت �ع��ارف ع�ل�ي�ه��ا دول� �ي ��ا ب �خ �ص��وص أسرى‬ ‫احل��رب‪ ،‬ثم طالبت بالتفاوض حوله من أجل‬ ‫استبداله بأسرى فلسطينيني‪ .‬غير أن إسرائيل‬ ‫رفضت‪ ،‬واجتاحت قطاع غزة ودمرته تدميرا‬ ‫وقتلت قرابة ألفي فلسطيني‪ ،‬بينهم عدد كبير‬ ‫من النساء واألطفال؛ وفي النهاية لم تستطع‬ ‫حترير جنديها شاليط‪ ،‬فتفاوضت رغم أنفها؛‬ ‫وب �ع��د خ�م��س س �ن��وات م��ن أس� ��ره‪ ،‬مت إطالق‬ ‫سراحه مقابل إطالق سراح حوالي ألف أسير‬ ‫فلسطيني‪.‬‬ ‫الفلسطيني محمود السرسك العب كرة‬ ‫ق��دم‪ ،‬واإلسرائيلي جلعاد شاليط يركب دبابة‬

‫يتسبب في حرمان العديد من الطلبة من‬ ‫متابعة دراس��ت��ه��م‪ ،‬خاصة بعد أن رفضت‬ ‫العديد من املؤسسات اجلامعية‪ ،‬سواء في‬ ‫ال��دار البيضاء أو في مدن أخ��رى‪ ،‬استقبال‬ ‫هؤالء الطلبة املتضررين‪.‬‬ ‫ولم تقف األمور عند هذا احلد‪ ،‬بل إن‬ ‫العديد من الطلبة الزال��وا ينتظرون نتائج‬ ‫بعض االمتحانات االستدراكية‪ ،‬فيما ال زال‬ ‫آخرون ال يعرفون ما إذا كانوا ناجحني أو‬ ‫راسبني‪ .‬وعزا مصدرنا هذا التسيب‪ ،‬الذي‬ ‫تعرفه الكلية‪ ،‬إلى وجود فراغ إداري دخلته‬ ‫هذه املؤسسة بعد استقالة عميدها رضوان‬ ‫زهرو‪.‬‬

‫تفاصيل‪ :‬ص (‪)03‬‬

‫اغتنم عبد ال��واح��د ال��راض��ي‪ ،‬الكاتب‬ ‫األول لالحتاد االشتراكي للقوات الشعبية‪،‬‬ ‫مناسبة انعقاد برملان االحتاديني صباح أمس‬ ‫األحد‪ ،‬ل�«تقطار» الشمع على عبد اإلله بنكيران‬ ‫وحكومته؛ فيما أغ�ف��ل احل��دي��ث ع��ن الوضع‬ ‫الداخلي لالحتاد في ظل ضعف اإلقبال على‬ ‫تسلم البطائق حتضيرا للمؤمتر‪ ،‬ال��ذي حدد‬ ‫األسبوع األخير من دجنبر الذي‬ ‫كتاريخ لعقده‬ ‫ُ‬ ‫يتزامن مع ذكرى اغتيال عمر بنجلون‪ ،‬من قبل‬ ‫االحتاديني القدامى الذين رفض الكثير منهم‬ ‫تسلمها حتى ال يتحولوا إلى مجرد أرقام‪.‬‬ ‫وات �ه��م ال��راض��ي احل�ك��وم��ة ب�ع��دم تنزيل‬ ‫الدستور وبوضعه في اخلزانة‪ ،‬وقال في كلمته‬ ‫أمام املجلس الوطني إن اإلصالح الدستوري‬ ‫ما زال لم يتحقق‪ ،‬معتبرا أن معركة احلزب هي‬ ‫تفعيل ال�‪ 188‬فصال من فصول دستور اململكة‬ ‫خ��الل ال��والي��ة التشريعية احل��ال�ي��ة‪ .‬وحسب‬ ‫ال��راض��ي‪ ،‬ف��إن حكومة بنكيران‪ ،‬التي تتمتع‬ ‫بسلطات لم يسبق ألي حكومة أن متتعت بها‪،‬‬ ‫لم تتخذ قرارات أساسية‪ ،‬مسجال قصورا في‬

‫الدار البيضاء‬

‫‪ 13‬عائلة مهددة باملوت باملدينة القدمية‬ ‫خلفت األمطار التي تهاطلت على الدارالبيضاء‬ ‫هلعا في صفوف مجموعة من سكان املدينة القدمية‪،‬‬ ‫خاصة الذين يقطنون في املنازل املهددة باالنهيار‪.‬‬ ‫وأكدت مواطنة تقطن في درب «الطاليان» في املدينة‬ ‫القدمية أنه حلد الساعة لم يتم توفير سكن بديل‬ ‫لهم‪ ،‬رغم أن املنزل الذي يقطنون به تتهاوى أطرافه‬ ‫بشكل يومي‪ .‬وقالت املتحدثة ذاتها إن «هناك حوالي‬ ‫‪ 13‬عائلة مهددة باملوت في أي وقت‪ ،‬بسبب احلالة‬ ‫املتردية التي يوجد عليها املنزل الذي تقطن فيه‪ ،‬ورغم‬ ‫ذلك يتم رفض إيوائنا في مراكز اإليواء‪ ،‬علما أن هذا املنزل يعد‬ ‫من املنازل املهددة باالنهيار في أي وقت»‪.‬‬

‫وكشف مصدر مطلع أن العديد من املنازل‬ ‫ف��ي امل��دي�ن��ة ال�ق��دمي��ة م �ه��ددة ب��االن �ه �ي��ار‪ ،‬خاصة‬ ‫في األسابيع املقبلة‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي يستدعي‬ ‫اإلسراع بإيجاد بديل للعائالت التي تقطن في هذه‬ ‫ال��دور‪ .‬ورم��ى املصدر ذات��ه باملسؤولية إلى شركة‬ ‫«ص��ون��داك»‪ ،‬م��ؤك��دا أن األم��ر ل��م يعد يتطلب أي‬ ‫تأخير‪ .‬وطالب مستشارون في مقاطعة سيدي بليوط‬ ‫بالكشف عن أسماء الشخصيات التي استفادت من‬ ‫مشروع إعادة اإلسكان في املدينة القدمية منذ سنة‬ ‫‪ ،1989‬مؤكدين أنه حان الوقت ملعرفة جميع التفاصيل عن هذا‬ ‫امللف الذي يثير جدال واسعا في الدار البيضاء‪.‬‬

‫مستخدم بسوق اجلملة يفجر فضيحة تالعبات مالية‬

‫الرميد يعلن ابتدائية الناظور‬ ‫«محكمة منكوبة»‬

‫إ‪.‬ر‬

‫املساء‬

‫أعلن وزير العدل واحلريات‪ ،‬مصطفى الرميد‪،‬‬ ‫احملكمة االبتدائية بالناظور «محكمة منكوبة»‪ ،‬بالنظر‬ ‫إلى االختاالت التي تعرفها‪ ،‬خاصة على مستوى قلة‬ ‫املوارد البشرية وبطء دراسة امللفات‪ ،‬خاصة أن هناك‬ ‫ملفات لم حترك منذ سنة ‪.1992‬‬ ‫وقالت مصادر مطلعة ل�«املساء» إن الرميد أطلق‪،‬‬ ‫ب��ن��اء على ذل���ك‪ ،‬مجموعة م��ن اإلج�����راءات ملعاجلة‬ ‫االختاالت الكبيرة التي تشهدها ابتدائية الناظور‪،‬‬ ‫حيث سيتم تزويدها خال األيام املقبلة ب�‪ 10‬قضاة‬ ‫جدد وعدد من املوظفني‪ ،‬من أجل إعادة احلياة إلى‬ ‫مصاحلها اإلدارية‪.‬‬ ‫وتأتي ه��ذه اإلج���راءات بعد زي��ارة استطاعية‬ ‫قام بها وزير العدل واحلريات‪ ،‬مصطفي الرميد‪ ،‬إلى‬ ‫احملكمتني االبتدائية واالستئنافية بالناظور‪ ،‬حيث‬ ‫تفقد مرافق فضائي الدرجتني األول��ى والثانية من‬ ‫التقاضي واستمع إلى شروحات من لدن مسؤولي‬ ‫احملكمتني‪ ،‬زيادة على استقباله شكاوى من املواطنني‬ ‫مت توجيه البعض منها إلى الوكيل العام للملك‪.‬‬

‫فجر مستخدم يدعى عبد العزيز بوعام‪ ،‬وكيل‬ ‫امل��رب��ع رق��م ‪ 19‬ب��س��وق اجلملة للخضر والفواكه‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬فضيحة جديدة تتهم فيها مصلحة‬ ‫اجلبايات بالسوق التي أقدمت على تسديد مبلغ مالي‬ ‫بقيمة ‪ 50‬مليون سنتيم كانت قد اختفت في ظروف‬ ‫غامضة من املداخيل اجلديدة‪ .‬وهو األمر الذي اعتبره‬ ‫بوعام في تصريح ل�«املساء» تغطية على مبالغ مالية‬ ‫مختلسة‪ ،‬مشيرا في ه��ذا السياق إل��ى أن مصلحة‬ ‫اجلبايات قامت بتواطؤ مع أحد املستخدمني باملربع‬ ‫املذكور بتسديد هذا املبلغ املختفي في وقت سابق‬ ‫بواسطة شيك بنكي‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن هذا التصرف غير القانوني‬ ‫يأتي بعد حالة االرجتال واالرتباك التي وقعت داخل‬ ‫مصلحة اجلبايات بعد إح��ال��ة الوكيل ال��ع��ام لدى‬ ‫محكمة االستئناف ب��ال��دار البيضاء ملف اختفاء‬ ‫مبلغ الشيكات األربعة على الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫القضائية‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن املكلف مبكتب استخاص‬ ‫املداخيل مبصلحة اجلبايات لم يسلمه أي وصوالت‪،‬‬ ‫كما ينص على ذلك القانون‪ ،‬عن املبلغ املالي الضخم‬ ‫الذي تسلمه منه يوم ‪ 15‬غشت املاضي‪ ،‬والذي وصل‬

‫إلى أكثر من ‪ 200‬مليون سنتيم‪ ،‬مضيفا أنه يتخوف‬ ‫من أن يكون مصير املبلغ الذي سلمه ملصلحة اجلبابات‬ ‫هو نفس مصير املبلغ السابق الذي اختفى‪ ،‬خاصة‬ ‫أن املوظف املسؤول عن االستخاص لم يسلمه أي‬ ‫وص��والت عن املبلغ الذي تسلمه‪ ،‬واكتفى بتسليمه‬ ‫إشهادا بالتوصل محررا على ورقة بيضاء ال حتمل‬ ‫أي عامة للمصالح اجلبائية‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أنه لم يحصل على أي‬ ‫وص��والت عن املبالغ التي دفعها بحضور مفتشني‬ ‫م��ن وزارة املالية ال��ذي��ن حلوا ف��ي وق��ت سابق في‬ ‫مهمة تفتيش مبصلحة اجلبابات بالسوق املذكور‪،‬‬ ‫مضيفا أن امل��س��ؤول ع��ن املصلحة ي��رف��ض تقدمي‬ ‫الوصوالت بدعوى أنه لم يتوصل بسجل الوصوالت‬ ‫م��ن اإلدارة اجل��ب��ائ��ي��ة‪ .‬وت��س��اءل امل��ص��در ذات���ه إن‬ ‫كانت جلان التفتيش التي زارت مصلحة اجلبايات‬ ‫من أجل البحث في االختاالت التي عرفتها خال‬ ‫الفترة السابقة لم تصدر أي تقرير حول طبيعة تلك‬ ‫االختاالت واملسؤولني عنها من أجل تقدميهم إلى‬ ‫القضاء‪ ،‬مضيفا أنه منذ تسرب فضيحة االختاسات‬ ‫املالية األخيرة وفي مدة لم تتجاوز العشرة أشهر مت‬ ‫تغيير أربعة رؤساء ملصلحة اجلبايات بسبب تخوف‬ ‫بعضهم من أن حتسب عليهم االختاالت التي عرفتها‬ ‫املصلحة املذكورة‪.‬‬

‫البارْصا حتتفي بجلعاد قاتل أطفال فلسطني‬ ‫عبد الله الدامون‬

‫ل�ي�ق�ت��ل ال �ن �س��اء واألط� �ف ��ال؛‬ ‫ورغم ذلك فإن فريق برشلونة‬ ‫اإلس �ب��ان��ي ق ��رر أن ميارس‬ ‫سوريالية غريبة‪ ،‬واستدعى‬ ‫ب��ش��ك��ل رس� �م���ي اجلندي‬ ‫اإلس��رائ�ي�ل��ي لتكرميه خالل‬ ‫مباراة الكالسيكو مع ريال‬ ‫مدريد يوم ‪ 7‬أكتوبر املقبل‪.‬‬ ‫هكذا‪ ،‬عوض استدعاء العب‬ ‫ك ��رة اع �ت �ق��ل ظ�ل�م��ا وخاض‬ ‫إضرابا بطوليا عن الطعام‪،‬‬ ‫فإنه مت استدعاء مجرم حرب‬ ‫مت أس� ��ره ف ��ي إط� ��ار حرب‬ ‫مفتوحة‪.‬‬ ‫فريق البارصا اإلسباني‬ ‫أدرك متأخرا خطيئته‪ ،‬وقال‬ ‫إنه ال ميكنه أن يرفض رغبة شاليط في حضور‬ ‫م�ب��ارات��ه‪ ،‬لكن املشكلة أن الفريق وج��ه دعوة‬ ‫رسمية إلى هذا اجلندي‪ ،‬مع أن اجلميع يعرف‬ ‫أنه في باب كل ملعب توجد أماكن لبيع التذاكر‪،‬‬ ‫وإذا أراد شاليط أن يحضر مباراة للبارصا‬ ‫أو غيرها فعليه أن يشتري تذكرته ويدخل‪ ،‬أما‬

‫التشريع لديها جعلها تشتغل على مشاريع‬ ‫قوانني تركتها احلكومة السابقة‪ ،‬فيما حترص‬ ‫على مواجهة التعديالت التي تقدمها املعارضة‬ ‫بالرفض والرفض املطلق‪ ،‬وقال‪« :‬هناك تعنت‬ ‫ورفض لكل ما يأتي من املعارضة»‪.‬‬ ‫وقال الراضي إن تفعيل الدستور ليس‬ ‫حكرا على احلاكمني‪ ،‬وإمن��ا يهم أيضا كل‬ ‫املغاربة‪ ،‬مشيرا إلى أن منهجية التوافق التي‬ ‫اتبعت في إع��داد الدستور يجب أن تتبع في‬ ‫إع���داد ال�ن�ص��وص التنظيمية‪ ،‬ال أن حتتكر‬ ‫األغلبية واحلكومة هذا العمل‪ .‬من جهة أخرى‪،‬‬ ‫كشفت مصادر حزبية أن التنافس على خالفة‬ ‫عبد الواحد الراضي‪ ،‬في منصب الكاتب األول‬ ‫حل��زب االحت��اد االشتراكي للقوات الشعبية‪،‬‬ ‫بات منحصرا بني فتح الله ولعلو‪ ،‬عمدة الرباط‪،‬‬ ‫واحلبيب املالكي‪ ،‬عضو املكتب السياسي‪ ،‬في‬ ‫ظ��ل مخطط مت التحضير ل��ه وإلباسه لبوسا‬ ‫قانونيا لإلطاحة مبحمد رضا الشامي‪ ،‬الوزير‬ ‫األسبق في حكومة عباس الفاسي‪ ،‬الذي كان‬ ‫ق��د ب��رز اس�م��ه ب�ق��وة خ��الل األش �ه��ر املاضية‬ ‫كمرشح قوي خلالفة الراضي‪.‬‬ ‫تتمة ص (‪)02‬‬

‫أن تصبح مبارا ٌة يشاهدها العالم كله مناسب ًة‬ ‫لتكرمي مجرم حرب فهذا ال يجعلها تبقى كرة‪،‬‬ ‫يحولها إلى مهزلة‪.‬‬ ‫بل ِ ّ‬ ‫إذا ك��ان ال ب��د ل�ل�ب��ارص��ا أو غ�ي��ره��ا من‬ ‫تكرمي األسرى السابقني‪ ،‬فعليها أن تستدعي‬ ‫أسر وأهالي ضحايا شاليط‪ ،‬وعليها أن تك ّرم‬ ‫عشرات اآلالف من الفلسطينيني واللبنانيني‬

‫والعرب وأسرى آخرين من‬ ‫ك��ل اجل �ن �س �ي��ات اعتقلتهم‬ ‫إس��رائ �ي��ل ل �س �ن��وات طويلة‬ ‫ألن � �ه� ��م ق � ��اوم � ��وا اجلنون‬ ‫اإلسرائيلي‪.‬‬ ‫لكن ال�ب��ارص��ا ل��م تكن‬ ‫ال��وح �ي��دة ف��ي ه��ذا املجال‪،‬‬ ‫ف ��اجل� �ن ��دي ش��ال �ي��ط حتول‬ ‫ال �ي��وم إل ��ى جن��م ف��ي أقوى‬ ‫التظاهرات الرياضية‪ .‬ومنذ‬ ‫أن مت اإلف� � ��راج ع �ن��ه فإنه‬ ‫حضر مباراة نهائية لعصبة‬ ‫األب �ط��ال األورب �ي��ة‪ ،‬وافتتاح‬ ‫األل�ع��اب األوملبية في لندن‪،‬‬ ‫ومباريات قوية لكرة السلة‬ ‫في أمريكا؛ لكن في كل هذا‪،‬‬ ‫لم يجرؤ أحد على استدعائه رسميا كنوع من‬ ‫التكرمي جلندي قاتل في كيان غاصب‪.‬‬ ‫ه�ن��ا‪ ،‬ال ب��د أن يتذكر ال �ن��اس الع�ب��ا فذا‬ ‫وعبقريا اسمه دييغو أرماندو مارادونا‪ ،‬الذي‬ ‫لعب أيضا ف��ي صفوف ال�ب��ارص��ا‪ ،‬وال ��ذي لم‬ ‫يخف أب��دا وقوفه إلى جانب القضايا العادلة‬

‫في العالم‪ ،‬وال��ذي تعرض لكثير من التشويه‬ ‫والتدمير الشخصي ألنه لم يبع موهبته للقتلة‪.‬‬ ‫قضية حت��وي��ل ال�ك��رة إل��ى م�ج��ال لتكرمي‬ ‫املجرمني صارت لها رائحة عطنة‪ .‬وقبل بضع‬ ‫سنوات‪ ،‬انتفضت الفيفا عن آخرها بعدما سجل‬ ‫ال��الع��ب امل�ص��ري أب��و تريكة ه��دف��ا‪ ،‬ث��م كشف‬ ‫عن قميصه الداخلي وبه عبارات تضامن مع‬ ‫الفلسطينيني في غزة‪ ،‬الذين كانوا يتعرضون‬ ‫ملذبحة إسرائيلية مرعبة‪ .‬أبو تريكة مت تغرميه‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬وسمع من اللوم والعتاب ما لم يسمعه‬ ‫أي العب كرة آخر‪.‬‬ ‫لكن قبل ذلك‪ ،‬وخالل نهائيات كأس إفريقيا‬ ‫لألمم‪ ،‬سجل العب في املنتخب الغاني هدفا ثم‬ ‫أخرج من حتت قميصه علما إسرائيليا صغيرا‬ ‫وأخ��ذ يلوح به داخ��ل امللعب‪ .‬كان ذلك الالعب‬ ‫الغاني يلعب في فريق إسرائيلي‪ ،‬وق��ام بتلك‬ ‫احل��رك��ة كدعاية فجة تفتقر إل��ى أدن��ى أصول‬ ‫اللياقة واالحتراف‪ .‬لكن رغم كل ذلك‪ ،‬لم يسمع‬ ‫ذلك الالعب ولو ربع كلمة عتاب‪ ،‬ولم تره الفيفا‬ ‫هذه املرة ألنها كانت تشخر‪ ،‬بل وصفته وسائل‬ ‫إع ��الم كثيرة ب ��«ال �ش �ج��اع»‪ .‬ال��الع��ب املصري‬ ‫الذي تضامن مع الضحايا مخطئ وجب لومه‬ ‫وتغرميه‪ ،‬والالعب الغاني الذي تضامن مع القتلة‬ ‫جريء وشجاع‪ .‬محمود السرسك‪ ،‬العب الكرة‬ ‫الفلسطيني الذي سجن خمس سنوات ظلما لم‬ ‫تسمع به البارصا‪ ،‬لكنها استدعت رسميا جنديا‬ ‫إسرائيليا يقتل وال يلعب الكرة‪ .‬هذا هو التناقض‬ ‫املريع الذي يصيب باجلنون‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1873 :‬اإلثنني‬

‫أسرة تقاضي وزير الصحة بعد فقدان مولودها في مستشفى كان محط انتقادات ملكية‬

‫مصرع ثالثة أشخاص وإصابة‬ ‫ستة آخرين‬

‫هيئة حقوقية تنتقد األوضاع باملركز االستشفائي اجلهوي ببني مالل‬ ‫بني مالل‬ ‫املصطفى أبواخلير‬

‫دق���ت اجل��م��ع��ي��ة املغربية‬ ‫حل��ق��وق اإلن��س��ان ببني مالل‬ ‫ناقوس اخلطر إزاء األوضاع‬ ‫الصحية باملركز االستشفائي‬ ‫اجل���ه���وي ب��ب��ن��ي م��ل�ال‪ ،‬الذي‬ ‫اختارته الدولة لتجريب نظام‬ ‫املساعدة الطبية «راميد» منذ‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫وك�����ش�����ف ب�����ي�����ان ل���ف���رع‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة حلقوق‬ ‫اإلن���س���ان‪ ،‬ت��وص��ل��ت «املساء»‬ ‫ب��ن��س��خ��ة م��ن��ه‪ ،‬ع��م��ا يتعرض‬ ‫ل��ه مجموعة م��ن املتضررين‬ ‫وذوي����ه����م م���ن «إه����م����ال طبي‬ ‫وس��وء معاملة ببعض أقسام‬ ‫امل��رك��ز االستشفائي اجلهوي‬ ‫وابتزاز املرضى وأسرهم من‬ ‫طرف بعض منعدمي الضمير‬ ‫بقطاع الصحة»‪.‬‬ ‫وأع����ل����ن ف�����رع اجلمعية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة حل���ق���وق اإلن���س���ان‬ ‫أن ق���س���م ال���������والدة باملركز‬ ‫االستشفائي اجلهوي يعرف‬ ‫إه��م��اال كبيرا وس���وء معاملة‬ ‫ال ت����ط����اق ب���ف���ع���ل سلوكات‬ ‫بعض األط��ب��اء بهذه األقسام‬ ‫وم��ا تشهده من ح��االت «نهب‬ ‫وابتزاز»‪ ،‬وقدم فرع اجلمعية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة حل���ق���وق اإلن���س���ان‬ ‫كمثال ما تعرضت له املواطنة‬ ‫بديعة حسي من إهمال تسبب‬ ‫ف���ي ف��ق��دان��ه��ا م��ول��وده��ا قبل‬ ‫أسابيع‪.‬‬ ‫وذك�����ر ب���ي���ان اجلمعية‬ ‫بـ«اعترافات جهات حكومية‪،‬‬ ‫وع��ل��ى رأس��ه��ا وزي���ر الصحة‪،‬‬

‫مدخل املركز االستشفائي‬

‫ب���االخ���ت�ل�االت ال���ت���ي يعرفها‬ ‫قطاع الصحة ببالدنا‪ ،‬وتزايد‬ ‫النقص ف��ي امل���وارد البشرية‬ ‫والتجهيزات الطبية مبختلف‬

‫املؤسسات الصحية العمومية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬واس��ت��م��رار تدهور‬ ‫اخل���دم���ات ال��ص��ح��ي��ة املقدمة‬ ‫للمواطن املغربي في املؤسسات‬

‫الصحية العمومية»‪.‬‬ ‫وط�����ال�����ب�����ت اجل���م���ع���ي���ة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة حل���ق���وق اإلنسان‬ ‫وزير الصحة ببناء مستشفى‬

‫إق���ل���ي���م���ي خ�����اص ب����ال����والدة‬ ‫ومتكينه من امل��وارد البشرية‬ ‫ال��ك��اف��ي��ة في‪ ‬انتظار بناء‬ ‫مستشفى جامعي‪ ،‬باإلضافة‬

‫إلى مطالبة احلكومة بإعادة‬ ‫النظر في منظومة املساعدة‬ ‫الطبية «راميد»‪ ،‬إذ أصبح من‬ ‫اليقني أنها تعرف اختالالت‪،‬‬ ‫حيث ال توفر لها التجهيزات‬ ‫الضرورية‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي ما زالت‬ ‫جت���ري ف��ي��ه أط����وار محاكمة‬ ‫طبيب بقسم ال����والدة ببني‬ ‫م�ل�ال م��ن��ذ س��ن��ة ‪ 2009‬رفقة‬ ‫مم��رض��ات ب���ذات املستشفى‪،‬‬ ‫أعلن ف��رع اجلمعية املغربية‬ ‫حلقوق اإلنسان عن مؤازرته‬ ‫ألس������رة خل���ض���ر الصاحلي‬ ‫وب��دي��ع��ة حسي ال��ل��ذي��ن فقدا‬ ‫مولودهما باملركز االستشفائي‬ ‫اجلهوي بني مالل‪ ،‬ومتابعته‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ل���وزي���ر الصحة‬ ‫بصفته امل��س��ؤول األول عن‬ ‫فقدان األسرة ملولودها‪.‬‬ ‫وكان املركز االستشفائي‬ ‫اجل����ه����وي ال������ذي اختارته‬ ‫احل��ك��وم��ة السابقة لتجريب‬ ‫ن����ظ����ام امل����س����اع����دة الطبية‬ ‫«راميد» قد شهد احتجاجات‬ ‫األط���ر ف��ي م��ن��اس��ب��ات عديدة‬ ‫بفعل عدم توفره على املوارد‬ ‫البشرية والتجهيزات الكافية‬ ‫ملمارسة األط��ب��اء لعملهم في‬ ‫ظ���روف م��ق��ب��ول��ة‪ ،‬ك��م��ا خصه‬ ‫امل��ل��ك م��ح��م��د ال���س���ادس‪ ،‬في‬ ‫آخ����ر زي�����ارة ل���ه مل��دي��ن��ة بني‬ ‫مالل في أبريل ‪ ،2010‬بجملة‬ ‫م��ن االن��ت��ق��ادات ف��ي الرسالة‬ ‫التي تالها وزي��ر الداخلية‪،‬‬ ‫آنذاك‪ ،‬الطيب الشرقاوي على‬ ‫املنتخبني ورج����ال السلطة‬ ‫احمل��ل��ي��ة ورؤس������اء املصالح‬ ‫اخلارجية‪.‬‬

‫احتجاجات في محاكمة برملاني متابع باالغتصاب جتبر مستشارا على مغادرة اجللسة‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫عاشت محكمة االستئناف بالرباط فصوال‬ ‫مثيرة في محاكمة البرملاني حسن عارف‪ ،‬عن‬ ‫حزب االحتاد الدستوري‪ ،‬املتابع باالغتصاب‪،‬‬ ‫بعد احتجاج الضحية على وج��ود مستشار‬ ‫ضمن الهيئة املكلفة بالبت في القضية‪ ،‬سبق‬ ‫له أن اتخذ قرارين بحفظ امللف سنة ‪. 2010‬‬ ‫ودف��ع��ت اح��ت��ج��اج��ات امل��دع��ي��ة ودفاعها‬ ‫الرئيس إلى رفع اجللسة‪ ،‬لينوب عنه عضو‬ ‫في الهيئة قبل أن ترفع اجللسة مرة ثانية غاب‬ ‫فيها املستشار الذي كان موضوع االحتجاج‪،‬‬ ‫إثر حديث هامس‪ ،‬بعد أن تصاعدت صرخات‬

‫امل��دع��ي��ة ال��ت��ي ن���ددت بتعيينه ضمن الهيئة‬ ‫بعد أن «أقبر هذا امللف ملدة سنتني حني كان‬ ‫يتولى منصب وكيل امللك بتمارة‪ ،‬ليعني فيما‬ ‫بعد كمستشار مبحكمة االستئناف بالرباط»‪،‬‬ ‫قبل أن تنجح بعد سلسلة من االعتصامات‬ ‫ف��ي إخ��راج��ه م��ن احل��ف��ظ‪ ،‬ليتم التحقيق مع‬ ‫البرملاني وإدان��ت��ه بسنة سجنا ن��اف��ذا خالل‬ ‫املرحلة االبتدائية بعد محاكمة ماراطونية‬ ‫حسمتها نتائج اخلبرة اجلينية‪ ،‬التي أكدت‬ ‫أن البرملاني هو الوالد البيولوجي للطفل الذي‬ ‫جنم عن واقعة االغتصاب كما صرحت املدعية‬ ‫في شكايتها‪.‬‬ ‫وأك����د احمل��ام��ي ب��وش��ع��ي��ب ال��ص��وف��ي أنه‬ ‫فوجئ بتعيني املستشار ضمن الهيئة رغم أن‬

‫مصرع سيدتني جرفهما «واد نكا» بدوار‬ ‫املساعدة بجماعة خميس نكا بآسفي‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫جرفت مياه واد نكا ب��دوار املساعدة‬ ‫ب �ج �م��اع��ة خ �م �ي��س ن �ك��ا ب��آس �ف��ي‪ ،‬صباح‬ ‫اجل�م�ع��ة امل��اض��ي‪ ،‬س �ي��دت�ين‪ ،‬األول� ��ى في‬ ‫اخلمسينات م��ن عمرها (أم لستة أبناء‬ ‫أصغرهم ال يتجاوز عمره ثمان سنوات)‬ ‫والثانية هي زوجة ابنها وابنة شقيقها في‬ ‫الوقت نفسه (‪ 20‬سنة) وهي أم لرضيع ال‬ ‫يتجاوز عمره السنتني‪ .‬وفي اليوم نفسه‬ ‫ج��رف ال��واد شابني على مستوى جماعة‬ ‫العمامرة غير أن��ه مت إنقاذهما‪ ،‬إذ نقل‬ ‫أح��ده�م��ا إل��ى مستشفى محمد اخلامس‬ ‫ب��آس�ف��ي‪ .‬وق��د ووري جثمان الضحيتني‬ ‫الثرى يوم أمس األحد‪.‬‬ ‫وأكدت أسرة الضحيتني أن الضحية‬ ‫األول��ى كانت بصدد تنظيف مجرى املياه‬ ‫اخل ��اص ب �خ��زان تقليدي (مطفية) حتى‬ ‫ميتلئ باملياه بعدما جفت أغلب اخلزانات‬ ‫باملنطقة وعانى السكان من عطش حقيقي‬ ‫اض �ط��روا على إث��ره إل��ى جلب امل�ي��اه من‬ ‫اجلماعة احلضرية سبت جزولة مبقابل‬ ‫م ��ادي «ال ق ��درة لهم ع�ل�ي��ه»‪ ،‬ي�ق��ول بعض‬ ‫سكان املنطقة لـ«املساء»‪ .‬عملية التنظيف‬ ‫هذه كلفت الضحية حياتها بعدما فاجأتها‬ ‫مياه ال��واد التي جرفتها‪ ،‬فتدخلت زوجة‬ ‫االبن إلنقاذها حيث جلبت حبال ورمت به‬ ‫إلى حماتها لتتمسك به غير أن قوة املياه‬ ‫جرفتها أيضا ورمت بالضحيتني معا على‬ ‫بعد أكثر م��ن كيلومتر واح��د ف��ي مفترق‬ ‫لهذا الواد‪ ،‬إذ وجدت الضحية األولى جثة‬ ‫هامدة في حني كانت الضحية الثانية ال‬ ‫ت��زال على قيد احلياة غير أن «اإلهمال»‬ ‫الذي تعانيه املنطقة عجل بوفاتها‪ ،‬يقول‬ ‫أح ��د ال �ف��اع �ل�ين اجل �م �ع��وي�ين ف��ي اتصال‬ ‫هاتفي بـ«املساء»‪.‬‬ ‫وأض� ��اف امل �ص��در ذات ��ه أن��ه ك��ان من‬ ‫املمكن «إن�ق��اذ الضحية الثانية‪ ،‬غير أن‬

‫وع��ورة املنطقة وغياب سيارة لإلسعاف‬ ‫عجال بوفاتها»‪ ،‬إذ أكد أن الضحية نقلت‬ ‫على م�تن ع��رب��ة م �ج��رورة‪ ،‬ح��وال��ي أربعة‬ ‫كيلومترات‪ ،‬إلى خميس نكا ومن ثم نقلت‬ ‫على منت سيارة أج��رة من احلجم الكبير‬ ‫في اجتاه بلدية سبت جزولة حيث تكلفت‬ ‫س��ي��ارة اإلس� �ع ��اف امل ��وج ��ودة ب �ه��ا بنقل‬ ‫الضحية إل��ى مستشفى محمد اخلامس‬ ‫بآسفي‪ ،‬والتي فارقت احلياة في الـ‪3.30‬‬ ‫عصرا متأثرة باحلادث‪ ،‬حيث أج��ري لها‬ ‫تشريح طبي‪.‬‬ ‫ووصفت مصادر من املنطقة ما حصل‬ ‫ب�ـ«ال�ف��اج�ع��ة»‪ ،‬مضيفة أن س�ك��ان املنطقة‬ ‫يترقبون باستمرار هيجان هذا الواد دون‬ ‫أن تكون لهم ق��درة على املواجهة‪ ،‬حيث‬ ‫يترقب أهالي ودواوي��ر املنطقة املجاورة‬ ‫لكل م��ن جماعة نكة وجماعة العمامرة‪،‬‬ ‫ف��ي ك��ل س �ن��ة‪ ،‬أن ي�ط��ال�ه��م «غ �ض��ب» هذا‬ ‫ال � ��واد‪ ،‬وأن��ه��م ي �ك��ون��ون م�ح�ظ��وظ�ين إن‬ ‫اكتفى ال��واد بجرف مواشيهم أو بعض‬ ‫محاصيلهم ويستثنيهم ويستثني فلذات‬ ‫أك �ب��اده��م‪ ،‬خ��اص��ة أن ال ��واد يقع بطريق‬ ‫امل��درس��ة‪ ،‬وحلسن احل��ظ أن م��ا حصل لم‬ ‫يتزامن مع ذهاب التالميذ إلى املدرسة أو‬ ‫خروجهم منها وإال لكانت الكارثة‪ ،‬يقول‬ ‫أحد أبناء املنطقة‪ .‬وأض��اف املصدر ذاته‬ ‫أن الواد سبق أن تسبب في حادثة مؤملة‪،‬‬ ‫حيث جرف أزيد من ‪ 60‬شخصا في سنة‬ ‫‪ 1964‬عندما ت��زام��ن هيجانه م��ع السوق‬ ‫األسبوعي‪.‬‬ ‫وأك��د فاعلون باملنقطة أن اجلماعة‬ ‫تعاني من تهميش «ال ميكن وصفه» ومن‬ ‫الكثير من االخ �ت�لاالت‪ ،‬والدليل أن��ه بعد‬ ‫ه��ذه احل��ادث��ة ل��م تتدخل أي جهة إلزالة‬ ‫م��ا جرفه ال��واد ف��ي طريقه حيث مازالت‬ ‫ال�ط��ري��ق مليئة ب��األح�ج��ار وال�ب�ق��اي��ا رغم‬ ‫أن مجموعة من اجلهات املسؤولة زارت‬ ‫املنطقة بعد احلادث‪.‬‬

‫هذا األخير قام «بحفظ امللف سنة ‪ 2010‬وكرر‬ ‫نفس اإلجراء‪ ،‬رغم الطلب الذي تقدم به الدفاع‬ ‫إلخراجه من احلفظ‪ ،‬وذلك بعلة عدم وجود ما‬ ‫يسعف على حتريك املتابعة في حق البرملاني‪،‬‬ ‫علما أن الشكاية التي تقدمت بها املدعية كانت‬ ‫تضم عددا من اخلبرات واألدلة منها تسجيالت‬ ‫صوتية وخ��ب��رات طبية‪ ،‬قبل أن يأخذ امللف‬ ‫مساره الصحيح إثر االحتجاج الذي قامت به‬ ‫الضحية‪ ،‬إذ جلأت لالعتصام مبقر بلدية عني‬ ‫عودة بحكم أن البرملاني املتهم يشغل منصب‬ ‫رئيس املجلس اجلماعي لعني عودة»‪.‬‬ ‫وأض���اف ال��ص��وف��ي‪« :‬ال يعقل أن يكون‬ ‫املستشار ال���ذي ق��رر ح�ين ك��ان وك��ي�لا للملك‬ ‫بتمارة حفظ امللف ملرتني‪ ،‬أن يتولى البت في‬

‫القضية‪ ،‬ونحن سنلجأ إلى مسطرة التنافي‬ ‫والتجريح حلسم عالمات االستفهام الغامضة‬ ‫التي حتوم حول هذا املوضوع»‪ .‬وأش��ار إلى‬ ‫أن غياب املستشار بعد االحتجاج على وجوده‬ ‫«ي���زي���د م���ن م��ن��اط��ق ال��ظ��ل احمل��ي��ط��ة بطريقة‬ ‫التعاطي مع هذا امللف‪ ،‬علما أن الئحة الهيئة‬ ‫التي تتولى هذه القضية تضم اسم املستشار‬ ‫ال��ذي رفعت شكاية في حقه إل��ى وزي��ر العدل‬ ‫واحلريات مصطفى الرميد بعد إحالتها من‬ ‫طرف الوكيل العام للملك بالرباط»‪.‬‬ ‫يشار إلى أن الهيئة قررت تأخير اجللسة‬ ‫إلى شهر نوفمبر بعد غياب البرملاني حسن‬ ‫عارف عن حضور أول جلسة مخصصة للبت‬ ‫في هذه القضية في نسختها االستئنافية‪.‬‬

‫سنتان ونصف حبسا لشرطي متهم مبحاولة القتل‬ ‫الرباط‬ ‫عبد احلليم لعريبي‬ ‫أدان ��ت غ��رف��ة اجل�ن��اي��ات االب�ت��دائ�ي��ة مبحكمة االستئناف‬ ‫بالرباط‪ ،‬نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬شرطيا متهما مبحاولة القتل‬ ‫العمد بواسطة السالح الناري‪ ،‬بسنتني ونصف حبسا نافذا‪،‬‬ ‫كما أدان��ت شرطيا آخ��ر بشهر موقوف التنفيذ‪ ،‬بعدما أطلق‬ ‫األول النار من مسدسه على شاب كان يلعب كرة القدم‪ ،‬بحي‬ ‫«روسطال» بتابريكت في سال‪.‬‬ ‫وتعود تفاصيل القضية‪ ،‬إل��ى منتصف السنة املاضية‪،‬‬ ‫حينما كان الشرطيان يهمان بالدخول إلى منزلهما‪ ،‬فأصابت‬ ‫ك��رة طائشة من الشاب املصاب أح��د املتهمني‪ ،‬مما أدى إلى‬ ‫تبادل السب والشتم بني الشاب املصاب وأحد عناصر األمن‪،‬‬ ‫تطور إلى إطالق نار من قبل الشرطي املتهم الرئيسي في امللف‪،‬‬ ‫أص��اب ال�ش��اب ف��ي ف�خ��ذه‪ ،‬حيث نقل على وج��ه السرعة إلى‬ ‫مصلحة املستعجالت مبستشفى بن سينا بالرباط‪ ،‬ومتكنت هيئة‬

‫طبية من إخراج رصاصة من فخذه‪ ،‬بينما أمرت النيابة العامة‬ ‫باعتقال الشرطيني ووضعهما رهن احلراسة النظرية‪ .‬وكانت‬ ‫عناصر البحث رفضت تضمني حالة الدفاع عن النفس للشرطي‬ ‫في محاضر الضابطة القضائية‪ ،‬ووجه إليه الوكيل العام للملك‬ ‫تهمة محاولة القتل بواسطة استعمال السالح الناري‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬شهدت جلسة احملاكمة‪ ،‬نهاية األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬تفاصيل مثيرة‪ ،‬حيث أدل��ى الشرطي امل��دان بسنتني‬ ‫ونصف حبسا نافذا‪ ،‬بشواهد طبية مسلمة من أحد املستشفيات‬ ‫العمومية‪ ،‬تفيد بإصابته بسكني أثناء نشوب اخلالف مع أفراد‬ ‫عائلة الشاب املصاب بالرصاص‪ ،‬وأكد أن املستشفى عاجله عن‬ ‫طريق وضع ثالث «غرز» في يديه بعد الهجوم الذي تعرض له‬ ‫من قبل الشباب‪ ،‬كما أدلى شاهد إثبات بتفاصيل حول عملية‬ ‫إطالق النار‪ ،‬إذ أكد أنه شاهد تفاصيل احلادث من سطح منزله‪،‬‬ ‫مبرزا أن حوالي ثمانية أشخاص هاجموا الشرطي بعد إشهاره‬ ‫سالحه الناري‪ ،‬بينما عبرت عائلة الشاب املصاب عن صدمتها‬ ‫بعد تأكيد الشرطي إصابته بالسالح األبيض‪.‬‬

‫الراضي يهاجم بنكيران وولعلو واملالكي يدخالن سباق الرئاسة‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬ ‫( تتمة ص ‪)1‬‬

‫وح �س��ب م��ص��ادر احت ��ادي ��ة‪ ،‬فإن‬ ‫انقالبا قانونيا على الشامي مت التحضير‬ ‫له من خالل جلنة تفعيل األداة احلزبية‪،‬‬ ‫ي ��روم إب �ع��اده نهائيا ع��ن ال�س�ب��اق نحو‬ ‫منصب الكاتب األول‪ ،‬من خالل اشتراط‬ ‫توفر املرشح على أقدمية عشر سنوات‬ ‫داخل احلزب وداخل املكتب السياسي‪،‬‬ ‫وه��و ال�ش��رط ال��ذي ال يتوفر ف��ي الوزير‬ ‫األس�ب��ق‪ .‬وأف ��ادت م�ص��ادر «امل �س��اء» أن‬ ‫ال �ت �ك �ت�لات ال �ت��ي جت ��ري ب�ي�ن املاسكني‬ ‫بالكثير من اخليوط داخ��ل قيادة حزب‬ ‫امل �ه��دي بنبركة تسير ف��ي اجت ��اه جعل‬ ‫الطريق سالكة أمام ولعلو للظفر مبنصب‬ ‫ال �ك��ات��ب األول‪ ،‬م�ش�ي��رة إل ��ى أن توجه‬ ‫قيادات في املكتب السياسي نحو تزكية‬ ‫ولعلو تصطدم بتمسك املالكي بترشحه‪،‬‬ ‫وكذا بالعمل امليداني وباحلملة االنتخابية‬

‫التي يقودها إدري��س لشكر في األقاليم‬ ‫واضطرته إلى التغيب عن دورة املجلس‬ ‫ال��وط�ن��ي املنعقدة أم��س األح��د بالرباط‬ ‫بسبب وج� ��وده ب��اجل �ن��وب‪ ،‬وه��و إحدى‬ ‫القالع االحتادية التي يراهن عليها‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬اعتبر مصدر من املجلس‬ ‫الوطني أن األج��واء التي س��ادت خالل‬ ‫املؤمتر الثامن‪ ،‬الذي مت على شوطني‪ ،‬هي‬ ‫نفس األجواء التي تسود حاليا؛ مستبعدا‬ ‫أن تنجح جهات داخل املكتب السياسي‪،‬‬ ‫لم يسمها‪ ،‬في اإلبعاد التام للشامي عن‬ ‫مواقع املسؤولية‪ ،‬ملمحة إل��ى سيناريو‬ ‫فرض سعيد اشباعتو نفسه في تشكيلة‬ ‫املكتب السياسي خالل املؤمتر الثامن‪.‬‬ ‫وفيما يبدو الراضي من أكبر املتحمسني‬ ‫لعقد املؤمتر في أقرب وقت ممكن‪ ،‬كشف‬ ‫ذات املصدر أن ولعلو والشامي يبحثان‬ ‫عن دعم قد يأتي من خارج احلزب‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا اع �ت �ب��ر أن كيفية معاجلة‬ ‫قضايا تفعيل الدستور وامللفات الكبرى‬ ‫هي املقاييس التي سيحكم من خاللها‬

‫‪2012/10/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫االحتاد على عمل احلكومة‪ ،‬وجه نداء إلى‬ ‫االحتاديني يقول فيه‪« :‬املؤمتر التاسع بني‬ ‫أيديكم أنتم صانعي النجاح‪ ،‬ومستقبل‬ ‫ومصير احل ��زب ب�ين أي��دي �ك��م»؛ مشيرا‬ ‫إلى أنه حاول اتخاذ كل التدابير لتجاوز‬ ‫اخلالفات بشأن انتخاب الهيئات املسيرة‬ ‫للحزب لتمر في شفافية ويفتح صفحة‬ ‫جديدة هي صفحة املصاحلة‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬حت��ول اجتماع املجلس‬ ‫ال��وط�ن��ي ف��ي بعض أط���واره إل��ى جلسة‬ ‫س��اخ�ن��ة‪ ،‬بعد أن انتفض عبد احلفيظ‬ ‫وش� � ��اك‪ ،‬ع �ض��و ال��ف��ري��ق االشتراكي‬ ‫ف���ي م �ج �ل��س امل �س �ت �ش��اري��ن ف���ي وجه‬ ‫الراضي حني ح��اول توجيه شكره إلى‬ ‫ف��ري�ق��ي احل ��زب ب��ال �ب��رمل��ان‪ ،‬متهما إياه‬ ‫ب �ـ»ال��دمي��اغ��وج �ي��ة»‪ ،‬ومطالبا إي ��اه بعدم‬ ‫ذك��ر اس��م الفريق على لسانه‪ .‬وبالرغم‬ ‫م ��ن م� �ح���اوالت ت �ه��دئ��ة األج� � � ��واء‪ ،‬فإن‬ ‫وشاط استمر في هجومه متهما املكتب‬ ‫السياسي بتعيني رئيسة للفريق مهمتها‬ ‫الرئيسة هي «امتطاء الطائرات»‪..‬‬

‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫لقي ث�لاث��ة أش��خ��اص مصرعهم فيما أص��ي��ب ستة‬ ‫آخرون بجروح متفاوتة اخلطورة في حادثة سير شهدتها‬ ‫الطريق اإلقليمية رقم ‪ 308‬الرابطة بني مدينتي سطات‬ ‫وجماعة كيسر‪ ،‬مساء اجلمعة املاضي‪ .‬مصادر «املساء»‬ ‫أكدت أن احل��ادث وقع بالقرب من أحد املنعرجات بعد‬ ‫اصطدام سيارة خفيفة (رونو كليو) كانت قادمة من مدينة‬ ‫البروج وعلى متنها ستة أشخاص من عائلة تنحدر من‬ ‫مدينة وزان‪ ،‬بسيارة خفيفة أيضا (غولف زيبرا) كانت‬ ‫تقل ثالثة مهندسي دولة تتراوح أعمارهم بني ‪ 26‬و‪27‬‬ ‫سنة‪ ،‬اثنني منهم يعمالن مبدينة الدار البيضاء في حني‬ ‫يعمل الثالث مبدينة برشيد‪ .‬االصطدام حسب مصادر‬ ‫«املساء» كان رهيبا‪ ،‬حيث إن قوته حولت السيارتني إلى‬ ‫خردة وجعلت أغلب املصابني يفقدون الوعي‪.‬‬ ‫وبعد إشعارها باخلبر‪ ،‬انتقلت عناصر من الدرك‬ ‫امللكي باملركز الترابي لسطات إلى مكان احلادث التخاذ‬ ‫التدابير واإلجراءات الالزمة‪ ،‬مرفوقة بأفراد من الوقاية‬ ‫املدنية قاموا بإخراج املصابني من السيارتني قبل أن‬ ‫ي��ش��رف��وا ع��ل��ى نقلهم إل���ى ق��س��م املستعجالت باملركز‬ ‫االستشفائي احلسن الثاني بسطات لتلقي اإلسعافات‬ ‫الضرورية‪ ،‬حيث توفيت والدة سائق إحدى السيارتني‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى اب��ن��ة أخ��ي��ه ق��ب��ل وص��ول��ه��م��ا إل���ى قسم‬ ‫املستعجالت‪ ،‬في حني أشرف الفريق الطبي املداوم على‬ ‫تقدمي اإلسعافات الطبية الضرورية وإجراء الفحوصات‬ ‫الطبية ال�لازم��ة لباقي املصابني‪ ،‬ومت��ت إح��ال��ة سائق‬ ‫سيارة غولف زيبرا على قسم اإلنعاش إلصابته احلرجة‬ ‫في ال���رأس‪ ،‬في حني أصيب سائق سيارة رون��و كليو‬ ‫بإصابة بليغة على مستوى احل��وض‪ ،‬وأدخ��ل شقيق‬ ‫هذا األخير‪ ،‬والذي فقد ابنته ووالديه في احلادث قسم‬ ‫اجلراحة رجال بعد إخضاعه للفحوص الطبية الالزمة‬ ‫وجهاز السكانير التي بينت أنه أصيب بكسر مفتوح‬ ‫في رجله اليمنى وإصابات بليغة في الرأس‪ ،‬ومت إيداع‬ ‫جثث الضحايا مبستودع األموات باملستشفى نفسه‪.‬‬ ‫احل����ادث ت���رك اس��ت��ي��اء ك��ب��ي��را وس���ط مجموعة من‬ ‫مرتادي هذه الطريق التي أصبح يطلق عليها ساكنة‬ ‫املنطقة طريق امل��وت نظرا لضيقها وبنيتها التحتية‬ ‫امل��ت��ردي��ة وع��ل��وه��ا ع��ن األرض‪ ،‬وال��ت��ي رغ���م النداءات‬ ‫املتكررة بتوسعتها بسبب ارتفاع نسبة حوادث السير‬ ‫بها‪ ،‬موازاة مع تزايد عدد مستعملي هذا املسلك الطرقي‬ ‫الذي أصبح ممرا رئيسيا للوصول إلى مدينة مراكش‬ ‫عبر قلعة السراغنة وإلى بني مالل عبر البروج‪ ،‬ال تزال‬ ‫مصالح املديرية اجلهوية للنقل والتجهيز بسطات ال‬ ‫حترك ساكنا ولم تأخذ املبادرة وتشرف على إصالحها‬ ‫حتى تقي السائقني خطر امل��وت والتعرض إلصابات‬ ‫بليغة وإصابة سياراتهم بأعطاب بسبب السقوط في‬ ‫اجلوانب التي أضحت مسننة بفعل التعرية واجنراف‬ ‫التربة‪.‬‬ ‫«املساء» اتصلت باملدير اجلهوي للتجهيز والنقل‬ ‫بسطات الستفساره عن الوضعية التي تعيشها الطريق‬ ‫موضوع الشكايات واستياء املواطنني لكن هاتفه ظل‬ ‫يرن دون أن يجيب‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬

‫‪:‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫‪04.56‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫‪06.21‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪12:26 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪15:43‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪18.20‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪19.34 :‬‬

‫استنفار باملغرب مع وصول سفينة دولية إلجراء عمليات إجهاض للمغربيات‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫( تتمة ص ‪)1‬‬

‫وأث�����ارت ال���دع���وة‪ ،‬ال��ت��ي وجهتها‬ ‫حركة «م��ال��ي» إل��ى املنظمة الهولندية‬ ‫باحلضور إلى املغرب على منت سفينة‬ ‫مجهزة من أجل إجراء عمليات إجهاض‬ ‫آم��ن��ة‪ ،‬ردود أف��ع��ال ق��وي��ة‪ ،‬حيث اعتبر‬ ‫م���س���ؤول ح��ك��وم��ي ال����زي����ارة محاولة‬ ‫اس��ت��ف��زازي��ة للتشويش على مسلسل‬ ‫اإلصالحات الذي يعرفه املغرب‪.‬‬ ‫وأك�����د امل����س����ؤول احل���ك���وم���ي‪ ،‬في‬ ‫اتصال هاتفي مع «املساء»‪ ،‬أن املبادرة‬ ‫حت��ري��ض على ان��ت��ه��اك ق��وان�ين البالد‬ ‫وعملية اس��ت��ق��واء ب��اخل��ارج م��ن أجل‬ ‫تعطيل اإلص�ل�اح���ات ال��ت��ي ت��ق��وم بها‬ ‫احل��ك��وم��ة وم��ح��اول��ة ان��ت��ه��اك للسيادة‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫وأض��اف املصدر ذات��ه أن السلطات‬ ‫العمومية مطالبة بحماية القانون‪،‬‬

‫م��ع��ت��ب��را أن امل���ب���ادرة ت��ع��ب��ر ع���ن عجز‬ ‫أصحابها عن الدفاع عن رأيهم بشكل‬ ‫دمي��ق��راط��ي وال��س��ع��ي إل���ى ب��ل��ورت��ه من‬ ‫داخل املؤسسات لتغيير القانون عوض‬ ‫محاولة انتهاكه‪ ،‬مؤكدا في الوقت نفسه‬ ‫على أن هذه اخلطوة تندرج في سياق‬ ‫سلسلة م��ن اخل��ط��وات املستفزة التي‬ ‫وقعت مؤخرا مثل الفيلم املسيء لنبي‬ ‫اإلس��ل�ام وال���رس���وم املسيئة ل��ه بهدف‬ ‫خلق الفنت الطائفية والدينية واملذهبية‬ ‫خاصة بعد الربيع العربي الذي قاد عدة‬ ‫حركات إسالمية إلى السلطة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن اإلح��ص��ائ��ي��ات ت��ق��در عدد‬ ‫عمليات اإلج��ه��اض غير الشرعية في‬ ‫املغرب مبا بني ‪ 600‬و‪ 800‬حالة يوميا‪.‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا ت��س��ت��ط��ي��ع ن��س��اء م���ن طبقات‬ ‫ميسورة احلصول على إجهاض آمن‪،‬‬ ‫ت��ل��ج��أ أخ���ري���ات م���ن ط��ب��ق��ة ف��ق��ي��رة إلى‬ ‫أساليب غير آمنة‪ ،‬التي ميكن أن تؤدي‬ ‫إلى األمراض أو املوت‪.‬‬

‫أزمة بني احلكومة واملطاحن تهدد بزيادة أسعار اخلبز‬ ‫عبد الرحيم ندير‬ ‫( تتمة ص ‪)1‬‬

‫وأعلنت احلكومة‪ ،‬يوم اخلميس املاضي‪ ،‬عن تخصيص مبلغ مليار درهم لدعم‬ ‫أسعار اخلبز في املغرب‪ ،‬إذ أوضح مصطفى اخللفي‪ ،‬وزير االتصال الناطق الرسمي‬ ‫باسم احلكومة‪ ٬‬في لقاء صحفي عقده عقب مجلس للحكومة‪ ٬‬أن هذه اخلطوة متت‬ ‫مبوجب قرار مشترك بني وزارة االقتصاد واملالية والوزارة املكلفة بالشؤون العامة‬ ‫واحلكامة‪.‬‬ ‫وأضاف اخللفي أنه مت اعتماد شق مرتبط باملخطط األخضر وتوفير متويالت‬ ‫مالية لدعم القطاع ضمن اإلجراءات االستعجالية املعتمدة من قبل احلكومة واخلاصة‬ ‫باملوسم الفالحي‪.‬‬ ‫غير أن ق��رار املكتب الوطني للحبوب والقطاني يهدد بنسف اإلج��راءات التي‬ ‫اتخذتها حكومة بنكيران لدعم أسعار اخلبز‪ ،‬على اعتبار أن أرباب املطاحن يرون‬ ‫أن احلكومة يجب أن تتخذ إجراءات للحفاظ على مستوى األسعار في جميع حلقات‬ ‫اإلنتاج‪ ،‬انطالقا من استيراد القمح اللني إلى إنتاج الدقيق وصوال إلى تسويق اخلبز‪،‬‬ ‫وليس االقتصار فقط على دعم أرباب املخابز‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

3

2012Ø10Ø01

5MŁù« 1873 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻗﻮﻯ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻫﻲ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻹﺷﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ‬

:`d á∏```` ```Ä°SCG

WŽUý≈ w²�uJ×Ð ◊U³ýWŠUÞ≈∫å5ýuA*«òv�≈Ê«dOJMÐW�UÝ—

* w��b½_« ÊuK−MÐ

t�U�U�»cJ¹Ê√◊U³ývKŽ U×¹dBðs� UMO� w³¹dF� rOK(«b³Ž ≠Á—ËUŠ

±

U�uBš ¨‰öI²Ýô« »e( U�UŽ UMO�√ ◊U³ý »U�²½« s� pH�u� u¼U�≠ ø UÐU�²½ô« q³� p� ULBš ÊU� t½√ s� WOÞ«dI1œË WOŽdý WI¹dDÐ V�²½« ◊U³ý bOLŠ ¨ôË√ º s� ržd�« vKŽ ¨‰öI²Ýô« »e( wMÞu�« fK−*« ¡UCŽ√ q³� ¨UO½UŁ ƉöI²Ýô« »eŠ  «œUO� s� ¡UCŽ√ l�Ë wF� W�uBš t� Ê√ ‰öI²Ýô« »eŠ ÁdOÐbð w� UMO�≈ W³�M�UÐ fJF�« X³¦¹ Ê√ tOKŽ V−¹ ¨ U×¹dBð s� UMO� t�U� U� »cJ¹ Ê√Ë ¨WK³I*«  «uMÝ l??З_« ‰öš V−¹Ë W�UHý X½U� ◊U³ý XKLŠ w²�«  UÐU�²½ô« Ê√ d³²F½ s×½Ë ÆWOÞ«dI1b�« WO−NM*« «d²Š«

WKŠd*« w� w×� w�uJŠ q¹bF²Ð ÂUOI�« w� ◊U³ý W³ž— Ê√ d³²Fð q¼≠ øWM¼«d�« b¹b'« ÂUF�« 5�_« ¨◊U³ý bOLŠ W×KB� s� Ê√ ¨Êü« ¨bI²Ž√ º ¨w{ËUHð ‚UOÝ w� w�uJ(« q¹bF²�« qF−¹ Ê√ ¨‰öI²Ýô« »e??( ¨t¹d�UM�Ë tzU�b�√Ë »e(« …bŠË vKŽ ÿUH×K� ¨tÐ Ÿd�¹ ô Ê√ tOKŽË Á“u� bFÐ w�uJ(« q¹bF²�« h�¹ ULO� UŠuLÞ t¹b� ◊U³ý Ê√ È—√Ë d�_« dÐbð ◊U³ý vKŽ V−¹ »e(« …bŠË vKŽ ÿUH×K�Ë ¨W�UF�« W½U�_UÐ tðbŠËË ôË√ »e(« WFLÝ vKŽ UB¹dŠ tM� qF−¹ tŠU$ Ê_ WLJ×Ð vKײ¹ Ê√ tOKŽ ÷ËdH*« s� –≈ ¨w�U(« ÂUF�« 5�_« u¼ «œU� ¨UO½UŁ Ò U0 ¨WK³I*« W¹ôu�« w� »e??(« q??š«œ WOÞ«dI1b�« oOI% s� tMJ1 wKײ�« ◊U³ý vKŽ V−¹ UL� ÆWOÐe(« W�ÝR*« q�UO¼ v�≈ ŸUL²Ýô«Ë WD¹dš qJA¹ »eŠ vKŽ ÿUH(« qł√ s� s¹dšü« q³� s� W×OBM�UÐ W¹œUŠ√  «—«dI�« –U�ð« ÂbŽË ¨»dG*« w� w�¹—U²�«Ë wMÞu�« ‰UCM�« ÆV½U'«

Èdš√ »«eŠ√ «œUO� l�Ë ‰öI²Ýô«  «œUO� l� UÐËdŠ ÷Uš ◊U³ý ≠ dOB� Èdð nO� Æ…dODš  U�UNð« UNO�≈ tłËË WO³Kž_«Ë W{—UF*« w� »e( U³ÞU�� `³�√ b¹b'« ÂUF�« 5�_« Ê√ U�uBš ¨ U�öF�« Ác¼ øœö³�« w� WO½U¦�« W³ðd*« q²×¹ tOKŽË ¨UN{Uš w²�« WIÐU��«  UÝ—UL*« q� sŽ vK�²¹ Ê√ tOKŽ ◊U³ý º tOKŽ Ê≈ t� ‰u�√ «c� ¨W�u³I� bFð r� UN½_ ¨ UÝ—UL*« Ác¼ s� dOG¹ Ê√ »«eŠ_«  U½uJ� w�UÐ l� »e(«  U�öŽ  UÞU³ð—«Ë WO¼U� ·dF¹ Ê√ w� tzU�b�_Ë lOL−K� fJF�« X³¦¹ Ê√ tOKŽË ¨WOÐdG*« WOÝUO��« rNIŠ w� ◊U³ý t� ÃË— U� fJŽ ¨tO� ÊuJJA¹ s¹c�« Èdš_« »«eŠ_« s� tMJLOÝ `zUBM�« ÁcNÐ ◊U³ý cš√Ë Æ‰öI²Ýô« »eŠ qš«œ s� v²Š Ê_ ¨w�U(« ÂUF�« 5�_« u¼ «œU� ‰öI²Ýô« »eŠ WFLÝ vKŽ ÿUH(«  «œ— v�≈ »e(« ÷dFOÝ U0— WIÐU��« VO�UÝ_« sŽ ◊U³ý wK�ð ÂbŽ ÆUNMŽ vMž w� u¼ qF�

ÆåÊU³�(« w� sJ¹ r� U� ¡Uł sJ� ¨…błË Ò Íc�« ¨wÐdF�« lOÐd�UÐ Ê«dOJMÐ d??�–Ë —U²š« ULO� ¨W¹—uðU²�b�« WLE½_UÐ nBŽ »«e??Š_U??Ð «œu??M??�??� d???š¬ U??I??¹d??Þ »d??G??*« ¨WOKO¦9 d??¦??�_« UÐUIM�UÐË WOÝUO��« w²�« ¨WOLK��« VFA�«  «d¼UEð Ê√ UHOC�  U�UIײÝô«Ë b??¹b??'« —u²Ýb�« XDŽ√ 107????Ð “u??H??�« s??� W??�«b??F??�« »e???Š X??M??J??� fOz— ‰uI¹ ¨VFAK� —UB²½« u¼Ë ¨bŽUI� ÆW�uJ(« s� Ê«d??O??J??M??Ð V??K??Þ ¨d????O????š_« w?????�Ë b³Ž v??�≈ t²�UÝ— «uK�u¹ Ê√ 5??¹b??łu??�« d??9R??*« s??Ž »U???ž Íc???�« ¨w??ðU??²??�√ e??¹e??F??�« 5??×??ýd??²??*« r???Žb???� W??−??M??D??Ð Áb???ł«u???²???� ÊQ??Ð ¨W??O??ze??'« WOF¹dA²�«  U??ÐU??�??²??½ö??� `M1 ô√Ë w½Q²�«Ë ¡ËbN�«Ë WLJ(« Âe²K¹ò dOJFð s??� «uMJL²O� ÂuB�K�  «—d??³??*« VKD²ð w²�« ¨W�uJ(«  UŠö�≈ …dO�� ÆåU�H½Ë U−C½Ë U²�Ë b¹bF�« Ê«dOJMÐ WLK� X�dŽ ¨p??�– v�≈ W³KÞ  UłU−²Š« V³�Ð  UŽUDI½ô« s� 5KDF*«Ë …błuÐ w×B�« bNF*« w−¹dš VD�« WOKJÐ ¡U??³??Þ_« W³KD�«Ë 5??�U??F??*«Ë  «—U??F??ý X??�U??F??ð –≈ Æ…b??łu??Ð W??�b??O??B??�«Ë …œUC�  «—UFAÐ XKÐu� w²�« 5−²;« sJL²ð r???�Ë ¨»e?????(« w??K??{U??M??� q??³??� s???� Ê√ bFÐ ô≈ UNzËb¼ …œU??F??²??Ý« s??� WŽUI�« lOLł wK¦2 ‰U??³??I??²??ÝU??Ð Ê«d??O??J??M??Ð b???ŽË ‰uŠ rNF� —ËUײ�«Ë W−²;«  UŽuL−*« ÆrNK�UA�

…błË …d??²� —œUI�« b³Ž

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

ÆåWIzô dOž U�dBð d³Ž »dG*« »eŠ —u??N??þ ·Ëd??E??Ð Ê«dOJMÐ d???�–Ë »e(«ò?Ð tH�Ë Íc�« ¨…d�UF*«Ë W�U�_« »«e???Š_« nK²�� s??� tKJAðË ¨åÂu??K??F??*«  «—UB²½« t� XFM�ò Íc??�«Ë ¨ «—UO²�«Ë ¨2009  U??ÐU??�??²??½« w??�  U??ŠU??�??� v??D??žË WM¹b� p??�– w� U0 ¨W*R� UŠËdł lM�Ë

åÍuÐ_«ò?ÐpK*« l� ¡UIK�«nB¹◊U³ý ‰U³I²Ýô« qO�UHðsŽ nAJ�«i�d¹Ë ”U� ÂUFOM�«Ë s�( ¨bŠ_«ØX³��« WKO� s� dšQ²� X�Ë w� ¨‰öI²Ýô« »e( b¹b'« ÂUF�« 5??�_« dCŠ bL×� ÂuŠd*« ¨”UHÐ 1990 d³Młœ 14 À«bŠ√Ë ¨wÐUIM�« qLF�« »—œ w� t�U�— bŠ√ WOMOFЗ√ w� «uCŽË ¨”UHÐ ‰«b�√ WFÞUI* U�Oz—Ë ‰öI²Ýô« »eŠ rÝUÐ UO½U*dÐ ÊU� Íc�« ¨ÍuKF�« UM²Oð pK*« 5ÐË tMOÐ —«œ U� ’uB�Ð XLB�« ”U� …bLŽ Âe²�«Ë ÆwŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« fK−*« ¡UDŽ≈ i�—Ë ¨g�«d0 wJK*« dBI�UÐ WFL'« Âu¹ ‰«Ë“ t� t�U³I²Ý« ‰öš ”œU��« bL×� Ê≈ å¡U�*«ò?� tM� 5ÐdI*« bŠ√ ‰U�Ë ÆwJK*« ‰U³I²Ýô« Ÿu{u� ‰uŠ W�U×BK� U×¹dBð Í√ ‰Ušœ≈ w� WOÝUO��« »«eŠ_« ¡U݃— iFÐ WOzUIKð i�d¹Ë ¨ U�UO��«Ë  U³ÝUM*« Êe¹ ◊U³ý t�ù« b³F� …—dJ²*«  U×¹dB²�« v�≈ …dýU³� …—Uý≈ w� ¨5OÝUO��«  U×¹dBð w� pK*« rÝ« ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« »e( ÂUF�« 5�_«Ë ¨W�uJ(« fOz— ¨Ê«dOJMÐ Ê≈ ¨g�«d� WM¹b� w� t� wJK*« ‰U³I²Ýô« VIŽ ¨W�U×BK�  U×¹dBð w� ¨◊U³ý ‰U�Ë ‰öI²Ýô« »eŠ ÊQÐ `{Ë√Ë ÆÈdš√ qO�UHð Í√ nOC¹ Ê√ ÊËœ ¨U¹uÐ√ ÊU� pK*« l� ¡UIK�« Ê√ v�≈ —U??ý√ UL� ÆWOÝUO��« »«e??Š_« qJ� Uł–u/ ÊuJ¹ Ê√ sJ1Ë ¨…b¹bł WKŠd� gOF¹ »«e??Š√ v??�≈ WłUŠ w??�  U??Šö??�ù« Ác??¼ Ê√ «b??�R??� ¨WOÝUO��«  U??Šö??�ù« —U??²?š« »d??G?*« ¨◊U³ý nOC¹ ¨WOKš«b�« WOÞ«dI1b�« o¹dÞ sŽ ô≈ W¹u� »«e??Š_« ÊuJð s�Ë ¨W¹u� WOÝUOÝ WOÞ«dI1b�« w¼Ë ¨W¾¹d'« WOÞ«dI1b�« Ác¼ò W³ÝUM0 ¨¡UIK�« «c¼ w� ¨pK*« QM¼ t½≈ ‰U� Íc�«  UŠö�ù«ò —UÞ≈ w� qšb¹ ‰uײ�« «c¼ ÊQÐ ◊U³ý d³²Ž«Ë Æå‰öI²Ýô« »eŠ qš«œ WOKš«b�« ÆåW�ö'« VŠU� U¼œuI¹ w²�« b¹b'« ÂUF�« 5�ú� ”œU��« bL×� pK*« ‰U³I²Ý« ÊQÐ ÍuKF�« vHDB� WODGð w� ¡UłË bL×� pK*« q³I²�¹ ÊQÐ …œUF�«  dł UL� p�–Ë ¨◊U³ý bOLŠ s� VKDÐ ÊU� ‰U³I²Ýô« »e( «cN� t½UM²�« sŽ ◊U³ý d³ŽË ÆWOÝUO��« »«eŠú� œb'« ¡U݃d�«Ë 5�UF�« ¡UM�_« ”œU��«  UŠö�ù« …dOðË s� l�dOÝ t½QÐ ◊U³ý ·U{√Ë ÆÍuKF�« vHDB� wH×B�« ‰uI¹ ¨‰U³I²Ýô« ÆåwŽUL²łô« ÊUI²Šô«ò ÁULÝ√ U* bŠ l{u� W�uJ(« U¼dýU³ð w²�«

v???�≈ …—U????????ýù« Ê«d???O???J???M???Ð X???H???ð r?????�Ë q¦� »«e???Š_« ¡U??݃— iFÐ U×¹dBð ¨W¹«bN�« t� VKÞ Íc�« ¨—«Ëe� s¹b�« Õö� t� sJð r??�Ë U??Ðe??Š ”√d???ðò t??½≈ tMŽ ‰U???�Ë w²�«  U×¹dB²�« «bI²M� ¨åWÝUzd�UÐ W�öŽ hK�²�UÐ Ÿ«d??ÝùU??Ð —«Ëe???� UNO� V�UÞ w� WI¦�« ÂbŽ Ÿ—“ò?Ð tLNð«Ë ¨t²�uJŠ s�

WLłUN� v??�≈ Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž œU??Ž ÊułËd¹ s¹c�« ¨å5ýuA*«ò r¼ULÝ√ s� qLŽ vKŽ åg¹uA²�«ò qł√ s� UŽUýù« ÕU²²�« w??� ¨Ê«dOJMÐ ·U???{√Ë Æt²�uJŠ ÕU³B*« »e??( ÍuN'« d9R*« ‰UGý√  UŽUýù« tðU¼ dš¬ Ê√ ¨…błuÐ f�√ ‰Ë√ ÂUF�« 5???�_« WO½ s??Ž Àbײð w??²??�« pKð WŠUÞù« ¨tLÝ« d�– ÊËœ ¨‰öI²Ýô« »e( t� ”UÝ√ ô ÂöJ�« «c¼ Ê≈ özU� ¨W�uJ(UÐ ÆW×B�« s� W�«bF�« »e??( ÂU??F??�« 5???�_« d??³??²??Ž«Ë cM� n�u²¹ r??� g¹uA²�« Ê√ WOLM²�«Ë «¡b??Ð ¨W??�u??J??(« W??ÝU??z— WO�ËR�� ÁbKIð sŽ pKLK� W�uJ(« fOz— ‰“UMð WŽUýSÐ pK� nKJð WŽUýSÐ ¡U??N??²??½«Ë tðUOŠö� w²�« ¨…dOš_« tðdLŽ n¹—UB0 W¹œuF��« d³Ž UL� Æ»dG*« …œUO�Ð UÝU�� U¼d³²Ž« œ«bF²ÝôUÐ t�UNðô t²�b� sŽ Ê«dOJMÐ Ê√ v�≈ «dOA� ¨ªq??*« vKŽ »öI½UÐ ÂUOIK� p¾�Ë√ò r¼ W�uJ(« qLŽ vKŽ 5ýuA*« ÊuC�d¹Ë UNŠU$ s??� Êu??�U??�??¹ s??¹c??�« ÆåÕö�ù« Êu�ËUI¹Ë ŸU{Ë_« dOOGð ¡ULŽ“ Ê«dOJMÐ Èb% ¨Èdš√ WNł s� t½QÐ w??Žb??¹ Íc????�« »e???(«ò????Ð t??H??�Ë U??� W�U�_« »eŠ v�≈ …—Uý≈ w� ¨åpK*« »eŠ rNH�u� s???Ž «u??M??K??F??¹ Ê√ò ¨…d???�U???F???*«Ë ÆåwJK*« ÂUEM�« s� ¨VFA�« ÂU�√ ¨WŠ«dBÐ

»c�«c¼ ∫œd¹ ÕUÐd�«Ë tz«džSÐWOLM²�«Ë W�«bF�« rN²¹ wHOK)« Æ¡«bGK� Y¹b(« ·«dÞ√ UMЖU&ò ∫å¡U�*«ò?� wðU²�√ ‰U�Ë ¨d¹«d³� 20 W�dŠË »«eŠ_U� lO{«u*« s� œbŽ w� UMCšË XOð√ «–≈ pÐ U³Šd� t� XK�Ë wHðU¼ r�— wHOK)« X×M�Ë 5³¹ «cN� ¨⁄ö³�« w� œ—Ë U* X¾łu� sJ�Ë ¨…błË WM¹b� v�≈ s� „UM¼ Ê√ bI²Ž√Ë ¨»U³A�« ‚öš√ b�Hð «œUO� „UM¼ Ê√ ¨ÕUЗ e¹eF�« b³Ž d³Ž ¨Á—ËbÐË Æå⁄ö³�« p�– —bBO� tF�œ tO�≈ UNNłË w²�« rN²K� tЫdG²Ý« sŽ ¨qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë wHOK)« t�U� U� Ê≈ò ∫å¡U�*«ò?� `¹dBð w� özU� ¨wHOK)« Æå»c� w� »c� l� Àb% b� ÊuJ¹ Ê√ qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë vH½Ë jI� tOKŽ rKÝ t½√ v�≈ «dOA� ¨Ÿu{u� Í√ w� wHOK)« Èdš√ W�ËUÞ w� ¡«bGK� ·dB½«Ë WЗUG*« dzUÝ q¦� tK¦� ÆwHOK)« UNÐ fK−¹ w²�« pKð dOž XOIKðò ∫tO� `{Ë√ U½UOÐ —b�√ wHOK)« Ê√ d�c¹ tF� ¡«cGK� w½uŽb¹ v�u*«b³Ž dOLÝ s� UOHðU¼ ôUBð« qO�Ë bł«u²Ð w�u�Ë —u� X¾łu�Ë ¨rŽUD*« bŠ√ w� w½U*dÐË uŠdÐ nODK�«b³Ž WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ W×zô …b¹bŽ  ôËU×� ÊUMŁô« ‰cÐË ¨U½—UE²½« w� wðU²�√ …błË s� w²�UI²Ý« ÊöŽ≈Ë ¨ÕU³B*« »e×Ð ‚Uײ�ôUÐ wŽUM�ù ÆŸUM²�« q�U� sŽ tÐ XIײ�« Íc�« …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ vKŽ XM�Ë ¨UN� XÐdG²Ý« w²�« ULNðôËU×� `KHð r� U*Ë eON−²�«Ë qIM�« d¹“Ë UMÐ oײ�« ÆÆÆ ÊUJ*« …—œUG� pýË VKÞ Íc�« ¨ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž WOLM²�«Ë W�«bF�UÐ ÍœUOI�«Ë w²�« Ÿ«dB�« WN³ł sŽ œUF²Ðô« W¹b¹bNð WGOBÐ wM� wz«dž≈ ‰ËU×¹ Ê√ q³� ¨ÁdO³Fð o�Ë ¨W�Ëb�UÐ tÐeŠ lL& «–≈ ¨»U³AK� Í—UA²Ýô« fK−*UÐ VBM� vKŽ ‰uB(UÐ ÆåWC¹UI*UÐ XK³�

◊UÐd�« vÝuLOKŽ W−¹bš »e( wMÞu�« fK−*« uCŽ ¨wHOK)« W�UÝ√ rNð« 20 W�dŠ w� …“—U³�« Áułu�« bŠ√Ë ¨…d�UF*«Ë W�U�_« tł«—b²ÝUÐ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ s� 5¹œUO� ¨d¹«d³� rNÐe×Ð ‚Uײ�ö� ‚dD�« v²AÐ tŽUM�≈ W�ËU×�Ë ¨Á“«e²Ð«Ë …dz«bÐ WOze'« WOF¹dA²�« UÐU�²½ô« WKLŠ ‰öš rNLŽœË s� …œUH²Ýô« qÐUI� ¨…dL²�� X�«“ U� w²�« WKO�√ W−MÞ ¨v�u*« b³Ž dOLÝ tO�≈ UNNłË …uŽœ bFÐ ¨…b¹bŽ  «“UO²�« ‰Ë√ rŽUD*« bŠQÐ ¡«bGK� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ w� ÍœUOI�« U¼d³²Ž« w²�«  U�UNðô« w¼Ë ¨W−MÞ WM¹b0 X³��« f�√ w�Ë Æå¡«d²�«Ë »c�ò WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ w� Êu¹œUO� ⁄öÐ tMLCð U� Ê√ v�u*« b³Ž dOLÝ d³²Ž« ¨œbB�« «c¼ U�ò Ê≈ å¡U�*«ò?� `¹dBð w� özU� ¨œd�« oײ�¹ ô wHOK)« d³Ž WÝUO��« WÝ—U2 sJ1 ôË ¡«d²�«Ë »c� ⁄ö³�« tMLCð Æå¡UI� vKŽ »u�d�« dOL�Ð qBð« s� u¼ wHOK)« Ê√ å¡U�*«ò XLKŽË ÊuJ�Ë ULNDÐdð w²�« W�«bB�« rJ×Ð tzUIK� v�u*« b³Ž WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ dÞ√ l� bŽu� vKŽ ÊU� v�u*« b³Ž s� œbŽ w� «uŁb%Ë ¡«bGK� rFD� w� UFOLł «u�Kł ÆWM¼«d�« WOÝUO��« lO{«u*« ÍœUOI�« ¨wðU²�√ e¹eF�« b³Ž `{Ë√ ¨œbB�« «c¼ w�Ë U�bFÐ rFD� w� ¡«bGK� tłuð t½√ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ w� ¨p�– ¨W−MDÐ WOÐU�²½ô« WKL(« d¹b� ¨—u−×�« bL×� Vð— W�«bF�« »eŠ W×zô qO�Ë ¨uŠdÐ nODK�« b³Ž l� ÊU�Ë WI�— v�u*« b³Ž Âb� U¼bFÐË ¨W−MÞ WM¹b0 WOLM²�«Ë UFOLł «u�K−� ¨t�dF¹ wðU²�√ sJ¹ r� Íc�« wHOK)« W�UÝ√


2012Ø10Ø01

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

5MŁô« 1873 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

U�öF�UÐ bA¹ åÂuJ¹d�√ò bzU� —c×¹Ë WOJ¹d�_« WOÐdG*« W¹dJ�F�« …bŽUI�«  «b¹bNð s�

‫ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺘﺨﻮﻳﻒ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﺎﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺑﺼﻌﻮﺩ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬

4

g�«d0 WKÐe� jÝË åÂU³�«ò?� WŽ–ô «œUI²½« tłu¹ w�“_«

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×� W�ËdF*« ¨UOI¹d�SÐ WOJ¹d�_« «uI�« bzU� ¨ÂU¼ dð—U� ‰«dM'« UŽœ l� q�UF²�« w� —c??(« s� b¹e*« wšuð v??�≈ åÂuJ¹d�√å?Ð «—UB²š« WIDM� w� …bŽUI�« rOEMð UN²�bI� w�Ë ¨åWOÐU¼—ù«  ULEM*«ò U¼ULÝ√ WOH×� …Ëb½ w� Àbײ¹ ÊU� Íc�« ¨ÂuJ¹d�√ bzU� Æ¡«d×B�«Ë qŠU��« œ«—√ «–≈ò t½√ v�≈ —Uý√ ¨w{U*« WFL'« ÕU³� WOJ¹d�_« …—UH��« dI0 o¹dD�« lDI¹ Ê√ tOKŽ WIDM*UÐ wFzöD�« wM�_« Á—Ëœ ”dJ¹ Ê√ »dG*« «bOA� ¨åwLOK�ù« tDO×� w� qGKG²ð ô wJ� WOÐU¼—ù«  ULEM*« vKŽ  «uM��« ‰öš ÁU&ô« «c¼ w� WOÐdG*« WL¼U�*UÐ ‚UO��« fH½ w� bOł Öu/ò »dG*« Ê√ åÂuJ¹d�√ò bzU� d�√ ¨tð«– v×M*« w�Ë ÆWO{U*« W�uJŠ vKŽ d�u²¹ t½_ wLOK�ù« bOFB�« vKŽ tÐ ¡«c²Šô« wG³M¹Ë «bł Æåp�c� Íu� gOłË W¹u�Ë WKI²�� fH½ `{Ë√ ¨WOJ¹d�_« WOÐdG*« W¹dJ�F�«  U�öF�« WFO³Þ sŽË U½√ ÷dŠQÝËò WMO²� åW¹dJ�Ž W�«dýò ULNDÐdð s¹bK³�« Ê√ ‰ËR�*« vKŽ w½UMÐ e¹eF�« b³Ž ‰«dM'«Ë ◊UÐd�UÐ wJ¹d�_« dOH��«Ë UOB�ý ¡«dłù s¹bK³�« 5Ð  UŁœU×� „UM¼ò Ê√ UHOC� ¨åW�öF�« Ác¼ 5²9 ÆåWK³I*« —uNA�« ‰öš …b¹bł W¹dJ�Ž  U³¹—bð w²�« —UDš_« sŽ Y¹b(« wJ¹d�_« ÍdJ�F�« ‰ËR�*« výU%Ë s� ¡UCŽ√ l� o�Mð …bŽUIK� U¹öš œułË V³�Ð lIð Ê√ sJL*« s� ‰«eð U� WOJ¹d�_« …bײ*«  U??¹ôu??�« Ê√ «“d³� ¨u¹—U�O�u³�« WN³ł Æ¡«d×B�« WKJA* ‰œUŽË rz«œ qŠ œU−¹≈ v�≈ wŽ«b�« UNH�u0 W¦³A²� UNÐ Àbײ¹ w²�« W�—UB�« WGK�« WO�U×B�« …ËbM�« ‰öš U²�ô ÊU�Ë Ê≈ œbB�« «c¼ w� özU� ¨…bŽUI�« rOEMð  «b¹bNð sŽ åÂuJ¹d�√ò bzU� U2 ¨UN²�dÐ WIDM*« vKŽ UOIOIŠ «dDš qJAOÝ UN²DA½_ lÝuð Í√ò ŸU{Ë_« bMŽ dð—U� n�uðË ÆåŸu{u*« l� W¹b'UÐ wÞUF²�« wC²I¹ W¹dJ�Ž  «u� ‰U??Ý—≈ Ê√ vKŽ —U??Þù« «c¼ w� «œbA� ¨w�U0 Wz—UD�« d¦�√ —u�_« bIFOÝ t½_ò UŠËdD� fO� w�U(« X�u�« w� WIDM*« v�≈ Ê«bK³�« l� oO�M²�UÐ r²OÝ ÍdJ�Ž qšbð Í√ Ê√ U×{u� ¨åUNK×¹ s�Ë qšb²K� jDš Áœö³� ÊuJð Ê√ dð—U� vH½Ë ÆånK*« «cNÐ WOMF*« WOI¹d�ù« ÆWIDM*« Ê«bKÐ w� ÍdJ�F�«

œUB²�ô« d¹“Ë Èb� »b²M*« d¹“u�« w�¹—œù« w�“_« f¹—œ≈

¡«dIH�UÐ ÊuJ²×¹ô rN½_ ÊË—ËcF� X�U� U0 ôË rNðU½UF� Êu�dF¹ ôË ÆårN¼U& W�uJ(« w�öÝù« d¹“u�« ÷dF²Ý«Ë U??¼œb??Ž w??²??�« W??�u??J??(« «e??−??M??� tOłuðË ¨bK³K� Ê“«u²�« …œU??Ž≈ò w� ¨…dOIH�« oÞUM*«Ë ÈdIK� WÝUO��« …bŽU�*«Ë ¨WOK³I²�� Z�«dÐ œ«bŽ≈Ë ¨wÝ—b*« —bN�« WЗU×�Ë ¨WO³D�« b�Ë ÆåWýUAN�«Ë dIH�« WЗU×�Ë tłu²�« v??�≈ 5³šUM�« d¹“u�« U??Žœ tOłuðò ?� Ÿ«d²�ô« o¹œUM� »u� Ê√ U¼bH� ¨5??L??¼«u??�« v??�≈ W??�U??Ý— c³½Ë ŸËdA* —UO²š« u¼ rN²¹uBð Æ圫b³²Ý«Ë jK�²� W??�«b??F??�« »e????Š —U???²???š« b????�Ë œułu*« ¨ÍdJ�F�« w(« WOLM²�«Ë w²�« ¨eOKł WOЫd²�« …d??z«b??�« w??� …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ U¼dO�¹ ¨wM¹d*« W��UM*« ‰≈ W�UÝ— tOłu²� Íœdð sŽ W�ËR�� U¼d³²Ž« U�bMŽ WOŽUL²łô« ŸU?????{Ë_«Ë W??�U??E??M??�« ¡U????M????Ł√Ë Æw????????(« «c??????¼ ÊU???J???�???�  «dAF�« oK% WBMLK� tð—œUG� r??N??³??K??ž√ ¨‰U????łd????�«Ë ¡U??�??M??�« s???� ¨rNðUłË“Ë s¹bŽUI²*« 5¹dJ�F�« «u{dŽ YOŠ ¨w�“_« d¹“u�« ‰uŠ W??¹œd??²??*« W??O??ŽU??L??²??łô« r??N??ŽU??{Ë√ UNO� ÊuD³�²¹ w??²??�« q??�U??A??*«Ë bŽUI²�« s??Ž  UC¹uF²�« U??¼“d??Ð√ sJ��«Ë ¨rNðUOłUŠ w³K¹ Íc???�« …dÝ√ œ«d�√ VŽu²�¹ bF¹ r� Íc�« d??�_« u??¼Ë ¨œ«d????�√ …d??A??F??�« »—U???� tŠdDÐ r¼bF¹ d¹“u�« qFł Íc??�« ÆrN� qŠ œU−¹ù W�uJ(« ÂU�√

w×Ð WKÐe� jÝË t²LOš VBM¹ Ê√ W¹dJ�F�« WIDM*UÐ œułu*« Êu²¹e�« U¼dO�ð w²�« ¨eOKł WIDM* WFÐU²�« »e??Š w??� W??¹œU??O??I??�« ¨w??M??¹d??*« W??O??�“ W�UÝ— tOłu²� ¨…d�UF*«Ë W�U�_« W��UM*« Ê√ U¼œUH� ¨5³šUM�« v??�≈ fK−*« q³� s� vGK*« bFI*« vKŽ r¼bMŽU�ò ¨wM¹d*« WO�“ ¨Í—u²Ýb�« W�UÐe�« jÝË ÊuAOFð r�uKš tłË ‰uI¹ ¨årNOKŽ uðuBð ‘UÐ 5¹UłË »eŠ W×zô qO�Ë ¨‚bB²*« bLŠ√ UÐU�²½ô« ‰öš WOLM²�«Ë W�«bF�« Èd−²Ý w²�« ¨…œU??F??*« WOF¹dA²�« Æq³I*« fOL)« Âu¹ »e( wL²M*« w???�“_« d??¹“u??�« W�«bF�« »eŠ Ê≈ ‰U� WOLM²�«Ë W�«bF�« U¹bBð b¹b'« —u²Ýb�«Ë WOLM²�«Ë v�≈ «dOA� ¨åœU�H�«Ë œ«b³²Ýô«ò?� «c??¼ b??�??łò U??O??ÝU??O??Ý U??ŽËd??A??� Ê√ œuFOÝ t??½√ bI²F¹ò ‰«“ ô åœU�H�« tEH� Íc�« X�u�« w� ¨WNł«u�« v�≈ Ê√ t??ð«– X�u�« w� «b�R� ¨åŸ—UA�« n¹u�²�« oDM� l??� l??D??� »d??G??*« Õö�ù« ÁU&« w� —UÝË VO¼d²�«Ë Æå…d(« VFA�« …œ«—ù WÐU−²Ýô«Ë å…dHA�ò qzUÝ— w??�“_« t??łËË ¨å5??ýu??A??*«ò ???Ð r??¼U??L??Ý√ s??� v???�≈ Õö�ù« W�dŠ Ê√ ÊułËd¹ò s¹c�« r??N??ð«¡U??Žœ«ò Ê√ «d³²F� ¨å…d??¦??F??²??� ÍœU??O??I??�« —U?????ý√Ë Æå»c?????� w???� »c???� w²�« W??�u??J??(« Ê√ v??�≈ »e???(« w??� ÂU??F??�« 5????�_« U???N???Ý√— v??K??Ž b??łu??¹  U¾H�«ò X�bN²Ý« åÕU³B*«ò »e( qFł U??� u??¼Ë ¨å”U??Ý_U??Ð …dOIH�« Êu??ýu??A??*«ò ‰u??I??�U??Ð oKF¹ d??¹“u??�«

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

¨w�¹—œù« w�“_« f¹—œ≈ tłË œUB²�ô« d¹“Ë Èb� »b²M*« d¹“u�« «œUI²½« ¨WO½«eO*UÐ nKJ*« WO�U*«Ë ¨…d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« »e??( W???Ž–ô bI²F¹ ‰«“ ôò s� „UM¼ Ê≈ ‰U� U�bMŽ © U??ÐU??�??²??½ô«® U??N??¹b??¹ ÍœU????ž t??½Q??Ð ¨ån¹u�²�«Ë …uI�UÐ u??�Ë ¨U??� ‘U??Ð b� w??�“_« Ád³²Ž« Íc??�« d??�_« u??¼Ë —u²Ýb�« vKŽ X¹uB²�UÐ vN²½«  U??Šö??�S??Ð p??K??*« ÂU??O??�Ë ¨b???¹b???'« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ …œUO�Ë ¨WLN� ÆWO�U(« W�uJ×K� 300 w�«uŠ jÝË w�“_« ‰U�Ë ¨wÐUD)« lL−²�« «ËdCŠ sÞ«u� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ tLE½ Íc??�« w??(U??Ð X??³??�??�« f????�√ ‰Ë√ ¡U??�??� »eŠ W×zô qO�Ë —uC×Ð ¨ÍdJ�F�« bL×�Ë ¨‚bB²*« bLŠ√ åÕU³B*«ò Íu??N??'« V??ðU??J??�« b??¹U??I??K??Ð w??Ðd??F??�« w½U*d³�«Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( UMÐe( r??¼ôò Ê≈ ¨ÊULOK�MÐ f½u¹ «b�R� ¨åœU³F�«Ë œö³�« W�bš ÈuÝ Íd²A¹ ôË r¼u�« lO³¹ôò tÐeŠ Ê√ ¨år??N??³??¼d??¹ôË ¨5??³??šU??M??�«  «u????�√ n�√ 21 å Ê≈ özU� nOC¹ Ê√ q³� vKŽ «uðu� s¹c�« ¨wA�«d� sÞ«u� 25  UÐU�²½« ‰öš åÕU³B*«ò W×zô WO�UF� vKŽ «uðu� ¨w{U*« d³½u½ Êu�b¹ s¹c�« ¨tOO½U*dÐË t¹—UA²�� ¡UCI�  «—«“u???�«Ë f�U−*« »«u??Ð√ Æå”UM�« Zz«uŠ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ —U²š«Ë

WO�öÝù« «—UO²�« s� jGCÐ ¡Uł 2011 —u²Ýœ w� W�Ëb�« WO�öÝ≈ —«d�≈ ∫w�¹Ëd�« ¨WOÞ«d�uO¦�« W�ËbK� iOI½ w¼ WO½b*« W�Ëb�« ¨åWO�O�u³�« Ë W¹dJ�F�« W�ËbK� iOI½ w¼ UL� Ë W??�«b??F? �«Ë ÊU??�? Šù«Ë ‰b??F? �« Ê√ vKŽ «b??�R??� W�Ëb�« `KDB� l� åWKJA� ULN� X�O�ò WOLM²�« WDK��« —b??B? � V??F?A?�« Ê√ —U??³?²?ŽU??Ð ¨W??O? ½b??*« Æl¹dA²�« —bB� ÂöÝù«Ë lłd*« w??� ‰U??J? ýù« Ê√ ÊU??ýd??Š√ d??³?²?Ž«Ë UN²�ÝQ� v�≈ UOŽ«œ ¨Èu²H�« ‰UJý≈ u¼ wM¹b�« ¡UCŽ√ »U�²½« d³Ž ¨W�Ëb�« sŽ ¡ULKF�« ‰öI²Ý«Ë …—U�≈ W�ÝR* rN²OF³ð ¡UG�ù wLKF�« fK−*« WDK��« X�u�« fH½ w� lL& w²�« ¨5M�R*« 5M�R*« …—U??�≈ Ê√ «d³²F� ¨W¹cOHM²�«Ë WOM¹b�« Æå‘UI½ Ÿu{u� wN� U²ÐUŁ X�O�ò

v�≈ ÍœR¹ ¨U½ËUFð UOzUIKð b�uð år¼UHð UŠU��ò Âd²% «uł oK�¹ U2 ¨lL²−*«  U½uJ� 5Ð WI¦�« Ɖ˫b²�« w�U²�UÐË ¨f�UM²�«Ë  U�ö²šô« tO� b??N?A?²?�?¹ s?? ?� Ê√ ÊU?? ? ýd?? ? Š√ ·U?? ? ? ?{√Ë WK²� v??K?Ž t??L?L?F?¹Ë rOEMð Ë√ h??�?ý ¡«—P?? ?Ð ¨åw??−? N? M? � ‰U???J? ?ý≈ò s?? � w??½U??F? ¹ 5?? O? ?�ö?? Ýù« UL� …bŠ«Ë WK²� «u�O� 5O�öÝù« Ê√ U×{u� ¨…bŠ«Ë WK²� «u�O� 5¹—U�O�«Ë 5O½ULKF�« Ê√ lOLł vKŽ WLLF� ÂU??J?Š√ ◊U³M²Ý« WÐuFB� oDM� QDšò ÊUýdŠ√ —U??Ł√Ë Æ¡UNIH�«Ë ¡ULKF�« qÐUI� w� Âö??Ýù« oDML� ¨WKÐUI²*«  UOzUM¦�«  UŽUL'« Ê≈ –≈ ¨U×O×� fO� WO�Ëb�« oOŁ«u*« Ê≈ ‰uIð W�d²A�  UŽUM� v�≈ XK�Ë WO�öÝù«

Ê√ v�≈ «dOA� ¨åw³�M�« ‰öI²Ýô«ò XKð w²�« ¨W??¹—«d??L?²?Ýô« oDM� d?? Ł¬ WOÐdG*« WDK��« Æ”—U� 20 »UDš bFÐ U�uBš wŽu�« v�≈ wÐdG*« lL²−*« ÊUýdŠ√ UŽœË ‘UI½ fOÝQ²� 5O�¹—U²�« ·d??E?�«Ë WE×K�UÐ ¨tA¹UFðË tŽuMðË t²¹œbF²Ð Íu� lL²−� ÃU²½ù ¨„d??²?A?*« g??O?F?�« …œ«—≈ r??þU??M? �« tDOš Êu??J? ¹ ¨WOÝUO��«  «b¹«e*« VM& …—Ëd{ vKŽ «b�R� ¨ådŽUA*« WžbžœåË WO�öŽù« …—UŁù« sŽ œUF²Ðô«Ë ÆwFL²−*« ‘UIM�« «c¼ ÕU$ù å5�b²F*«ò dOO�ð …—Ëd{ vKŽ ÊUýdŠ√ b�√Ë WNÐU−�ò W�UײÝô ¨d??z«b??�« wFL²−*« ‘UIMK� v�≈ ‰u�uK� ¨åW¹—U�¹ WO�u�_ WOMO1 WO�u�√

ŸËd??A?� …dDO�� ¡«u?? ?ł_« ¡w??O?N?ð ÁU?? &« w??� WHOC� ¨wÐdG*« lL²−*« vKŽ tMOFÐ wFL²−� ÍuDKÝ Ã–u?? / Ÿu??O?ý v??�≈ ÍœR??O? Ý p??�– Ê√ —UOš sŽ œUF²Ðô« w�U²�UÐË ¨s¹b²�«Ë ÊU1û� ÆdJH�«Ë œUI²Žô« W¹dŠ sLCð w²�« WO½b*« W�Ëb�« WO�öÝù« U??�d??(« dO�Hð Ê√ v??�≈  —U???ý√Ë ¨t²Nł s� ÆåWł«cÝò UN��UF¹ U� q� Èd¹ s¹bK� …dz«bK� ÍdDI�« V²J*« uCŽ ¨ÊUýdŠ√ dLŽ ‰U� lOÐd�« Ê≈ ¨ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽUL' WOÝUO��« UNML{Ë ¨W??O?Ðd??F?�«  UFL²−*« œU?? Ž√ w??Ðd??F?�« j³ðd*« w�OÝQ²�« ‘UIM�« v�≈ ¨wÐdG*« lL²−*« Ê√ vKŽ «b�R� ¨UN²FO³ÞË UN²¹u¼Ë W�Ëb�« qJAÐ œuIF�« ‰öš UO�OÝQð UýUI½ ·dF¹ r� »dG*«

WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« ŸU{Ë_« h�Að w{U¹d�« »dG*« ¡UOMž√ V�UD¹ Í—u�U³�« WM�UŠd�« w� åpOMJO²O�u³�«ò WÝ—b� bI²MðË ¡«dIH�« l� s�UC²�UÐ tO�« q???�Ë Íc???�« Íœd??²??*« l??�«u??�« i??F??Ð X???{d???F???²???Ý«Ë ¨r??O??K??F??²??�« ‰u??šb??�« X??³??ŠU??� w??²??�« o??z«u??F??�« ¨rÝu*« «cN� wF�U'«Ë w?ÓÒ ?Ý—b??*« ‰U*« d¹c³ð sŽ ‰ËR�*« sŽ WKzU�²� ÊËœ rOKF²�« Õö??�≈ W−×Ð ÂUF�« UN�H½ Ô WŁbײ*« XŽœ UL� ÆW−O²½ WH�«Ë ¨5??�ËR??�??*« W³ÝU×� v??�≈ ¨WO�U&—ôUÐ …c�Ó Ò ?²*« «¡«d????łô« WO�_« WO�uI(« WKŽUH�«  d³²Ž«Ë U??O??łu??�u??¹b??¹≈Ë U??O??ÝU??O??Ý U??Šö??Ý ÊËœ W�uKO×K�Ë qON−²K� qLÓ F²�¹Ô w�UI¦�«Ë wÝUO��« wŽu�« ŸUHð—« ÆsÞ«u*« Èb� WO�uI(« WKŽUH�« XLłU¼ UL� rOKF²�« ÍdÓ ¹“Ë 5Ð „dÓ ²A*« ÊöŽù« W??ЗU??I?*« ‰u??Š W??O?K?š«b??�«Ë w??�U??F?�« W??O?Ðd??G?*«  U??F? �U??'« w??� W??O? M? �_« «cN� wF�U'« ‰ušb�« l� …«“«u??� «dODš U�UN²½« p�– …d³²F� ¨rÝu*« WO�U³²Ý« W�UÝ—Ë ÊU�½ù« ‚uI( q{UMð w²�« ¨WOÐöD�« qzUBH�« v�≈ W??O? ŽU??L? ²? łô« ‚u???I? ?(« q?? ?ł√ s???� ŸËd??A?�  b??I? ²? ½«Ë ¨W??¹œU??B? ²? �ô«Ë ¨WM�UŠd�« w� pOMJO²O�u³�« WÝ—b� Èd??š√  U??¹u??�Ë√ „U??M?¼ Ê√ …d³²F� …d¹bł X½U� WOÝUÝ√  U³KD²�Ë ÆÂUL²¼ôUÐ

—U??B??²??�«Ë U??ÐU??I??M??�« —Ó Ëœ b??¹b??'« s� 5Þd�M*« dOÞQð vKŽ U???¼—Ëœ s� …b¹bŽ  U¾� ÊU??�d??ŠË ¡«d???ł_« —U−²�«Ë 5ŠöH�U� ¨¡«d???ł_« dOž w{U¹d�«  œb½Ë ÆW³KD�«Ë —UGB�« s??� q???G???A???�« 5???½«u???I???Ð ‰ö????šùU????Ð d�UÝ ‚d???š w??� ¨5??K??G??A??*« ·d???Þ W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô« ‚uI×K�  U??ŽU??�??�«Ë —u???łô« Èu²�� vKŽ w� ‰ULF�UÐ `¹dB²�«Ë WO�U{ô« qIM�« e�«uŠË wŽUL²łô« ÊULC�« w� W×{u� ¨ ö??�U??F??�«Ë ‰ULFK� ¨5KGA*« s� 15% Ê√ X�u�« fH½ s??¹c??�« r??¼ ¨W??O??L??Ý— W??I??O??ŁË V??�??Š …d³²F� ¨qGA�« Êu??½U??� Êu�d²×¹ XÐdG²Ý«Ë ¨Èd??³??� W×OC� p???�– ¡ôR¼ vKŽ d²�²�« tð«– X�u�« w�  UN'« Êb??� s??� rN²FÐU²� Âb???ŽË w²�« …—uD)«  “dÐ√ UL� ¨W�ËR�*« Êu½U� s� WFЫd�« …œU??*« UNO�²Jð  U??�œU??š U??N??zU??M??¦??²??Ý« w??� q??G??A??�«  ö??¹u??�« sAF¹ w??zö??�«ò ¨ u??O??³??�« ÆåW??¹œu??³??F??�U??Ð WNO³ý ·Ëd????þ w??� oŠ vKŽ w{U¹d�« W−¹bš  œbýË j³ðd� qGA�«ò Ê√ …d³²F� ¨qOGA²�« W??�«d??� ôË ¨W??O??½U??�??½ù« W??�«d??J??�U??Ð v�≈ ÍœR??ð W�UDF�«Ë ¨qGý ÊËb??Ð w{U¹d�«  dJM²Ý«Ë ÆåÃU−²Šô«

UDÝ wNOłË vÝu� ¨w??{U??¹d??�« W??−??¹b??š  d??³??²??Ž« ‚uI( WOÐdG*« WOFL'« W�Oz— ¡Uł b¹b'« —u²Ýb�« Ê√ ¨ÊU�½ù« l� W??½—U??I??� …d??O??D??š  U??F??ł«d??²??Ð ÊUL{ Èu²�� vKŽ .bI�« —u²Ýb�« ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« ‚uI(« 5OÐUIMK� ¡«uÝ ¨»«d{ù« w� o(U� l� wM�UC²�« »«d{ù« Ë√ rN�H½√ Íc??�«Ë ¨lL²−*« s??� Èd???š√  U??¾??� w½u½U� dÓ Ož U¼—uEM� o�Ë `³�√  d³²Ž«Ë ¨b¹b'« —u²Ýb�« qþ w� r??O??K??F??²??�« w????� o?????(« w????{U????¹d????�« ‚u??I??(« s???� U??¼d??O??žË W??×??B??�«Ë  U??�u??J??(«  U???¹u???�Ë√ s??� Èd????š_« X½U� ULN� ¨r�UF�« Ê«bKÐ lOLł w� ÆUNð«—UO²š« ¨WO�uI(« WKŽUH�« XB�ýË w� W¹bK³�« W½«e)« w� UN{dŽ w� l�«Ë Ó ¨w{U*« WFL'« ¡U�� ¨ UDÝ ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« ‚uI(« ¨åW????¹œd????²????*«å?????Ð U???N???²???H???�Ë w???²???�« WOŽUL²łô« ‚u??I??(« Ê« W×{u� W??O??½u??�Ë W??O??�u??L??ý W???¹œU???B???²???�ô«Ë …bI²M� ¨¡Íe−²�« q³Ið ô WDЫd²�Ë —u²Ýb�« å.e??I??ðò t??ð«– X??�u??�« w??�

- Y??O?Š ¨W??F? Ýu??*« W??¹u??N? '« ŸËd??A? � s� qšb²�« qzUÝË iFÐ vKŽ ‰UG²ýô« sÚ J� ¨wŽUL²łô« pÝUL²�« ‚ËbM� qO³� ‰Ë«b²�« V−¹Ë ¨tKOFH²� «dO¦� dE²MMÝ UO−Oð«d²Ý≈ öOFHð tKOFHð ÊuJO� t�uŠ ÆåjI� UOMIð öOFHð fO�Ë ¨W??łu??š b??O? ŠË b??I?²?½« ¨t??²?N?ł s??� ¨s??¹—U??A? ²? �? *« f??K? −? * ÂU?? F? ?�« 5?? ?�_« t�ù« b³Ž ¨W�uJ(« fOz— U×¹dBð W�UI*« ‚ËbM� ’uB�Ð ¨Ê«dOJMÐ Ê«dOJMÐò Ê√ «d³²F� ¨bŽUI²�« o¹œUM�Ë Ú U�bMŽ åg�dF¹U� U� t½√ Ë√ tOKŽ uÐcÚ?� w� WOŽUL²łô« WO�UJýù« ÊQ??Ð Õd??� o¹œUMBÐË W�UI*UÐ WD³ðd� »d??G? *« WODG²�« W³�½ Ê√ Włuš d³²Ž«Ë ÆbŽUI²�« W³�½ “ËU−²ð ô »dG*« w� WOŽUL²łô« œułË V³�Ð ‰ULF�« ·uH� w� % 30 w� WOM�UC²�«  UÝUO��« w� »—UCð œu??łË Âb?? ŽË ’U???)«Ë ÂU??F? �« ŸU??D?I?�« œu?? łËË 5??ŽU??D?I?�« 5??Ð j??Ыd??ð —u??�? ł WHJ�« qO9 ULMOÐ ¨W�½U−²� dOž WÝUOÝ u¼ UL� ¨jGCð w²�«  UOÐuK�« `�UB� WŽUMB�« w??Ðu??� v?? �≈ W³�M�UÐ ÊQ??A? �« «bł dO³� qJAÐ jG{ Íc�« ¨W¹bOKI²�« V×Ý ¨»dG*« a¹—Uð w� …d� ‰Ë_ ¨-Ë ‰ULŽ s� W¾� sŽ WOŽUL²łô« WODG²�« ÆW¹bOKI²�« WŽUMB�«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« 5�_« ¨Í—u�U³�« vHDB� V�UÞ ¨…d??�U??F??*«Ë W?? �U?? �_« »e?? ?( ÂU?? F? ?�« s�UC²�UÐ »dG*« w� …—u�O*« UI³D�« rK��« vKŽ ÿUH(« qł√ s� ¡«dIH�« l� ÆwŽUL²łô« ÕU²²�« ‰ö??š ¨Í—u??�U??³? �« d³²Ž«Ë Ÿu{u� w� »e(« tLE½ w??Ý«—œ Âu¹ ¨åøwFL²−� ŸËdA� Í_ s�UCð Í√ò „UM¼ò Ê√ ¨◊UÐd�« w� X³��« f�√ ‰Ë√ fO� s� „UM¼Ë d�O�UÐ tK�« ÁU³Š s� 5MÞ«u*« lOLł vKŽË ¨k??(« fH½ t??� Ê_ ¨—U??³? ²? Žô« 5??F?Ð p?? �– «Ëc??šQ??¹ Ê√ UŽu½ sLC¹ Ê√ s??�U??C?²?�« ÊQ?? ý s??� s� bF¹ Íc??�« ¨wŽUL²łô« rK��« Ò s??� vF�½ Ê√ V−¹ w²�«  U??¹u??�Ë_« v??�Ë√ wŽUL²ł« rKÝ ÊËbÐ t½_ ¨UFOLł UNO�≈ Ë√ w??ŽU??L? ²? ł« ◊U??A? ½ „U??M? ¼ Êu??J? ¹ s??� ÆåtŽu½ ÊU� ULÓ NÚ � ¨ÍœUB²�« eJðd¹ »dG*«ò Ê≈ Í—u�U³�« ‰U�Ë t??ðU??½u??J?�Ë t??ðU??N?ł s??�U??C?ð Èb?? � v??K?Ž  «Ëd?? ¦? ?�« ·ö?? ²? ?š« r??J? ×? Ð ¨W??¹d??A? ³? �« «c¼Ë ¨ U??¼«d??�ù« ·ö²š«Ë  ö¼R*«Ë 5Ð s�UC²�« s??� «dO³� U??Žu??½ ÷d??H?¹ VK� w� wðQ¹ Íc�«Ë ¨WOЫd²�«  ôU−*«

…«ËU�*« WM' UNðbIŽ ¨åWH�UM*«Ë WO½b*« W�Ëb�«ò w??�«d??²? ýô« œU?? ?%ô« »e?? Š d??I? 0 ·U?? B? ?½ù«Ë Ê√ ¨◊UÐd�UÐ X³��« f�√ ‰Ë√ WO³FA�« «uIK� 2011 —u²Ýœ w� WO�öÝ≈ W�Ëœ »dG*« —«d??�≈ò W�Uš ¨WO�öÝù«  «—UO²�« s� jG{ bFÐ ¡Uł wÐuK�« s� rŽbÐË ¨WOLM²�« Ë W�«bF�« ·dÞ s� ¨åUO³KÝ «—Ëœ VF� Íc�« W�Ëb�« qš«œ ÍbOKI²�« aOÝdð vKŽ UL²Š dŁROÝ —UO)« «c¼ò Ê√ …b�R� WOŁ«b(« ÈuI�« b−²ÝË ¨wÞ«dI1b�« —U�*« ÿUH×K� ‰UCM�« s� b¹eLK� WłUŠ w� UN�H½ Æ åWO�U(«  U³�²J*« vKŽ qLF²Ý« s¹b�« Ê√ vKŽ w�¹Ëd�«  b??�√Ë ÂUF�« wÝUO��« o�M�« vKŽ ÿUH×K� W�U¦JÐ

◊UÐd�« Ë«—uðuÐ .d� WOFLł W�Oz— ¨w??�? ¹Ëd??�« W−¹bš X??�U??� »eŠ s??Ž WO½U*d³�« W³zUM�«Ë åW??L?J?(« X??O?Ðò ÷—UF²ð WO½b*« W�Ëb�« Ê≈ ¨…d�UF*«Ë W�U�_« ÂöÝù«  U�dŠ wŽbð w²�« WIKD*« WIOI(« l� WO½b*« W�Ëb�« Ê√ …d³²F� ¨UN�ö²�« wÝUO��« W??�Ëb??�« f??J?Ž …«ËU??�??*«Ë W??¹d??(« r??O?� sLCð W×KB* 5½«uI�« UNO� l{uð ô w²�« ¨WOM¹b�« ’uB½ dO�Hð —UOF0 qÐ ¨ UŽUL'«Ë œ«d�_« Æs¹b�« ‰uŠ ‘UI½ WIKŠ ‰öš ¨w�¹Ëd�« X�U{√Ë

w� qG²Að W�uJ(« ∫tK�« b³FMÐ UNOKŽ rJ(« dJ³*« s�Ë W³F� ·Ëdþ ŸËdA0 oKF²¹ U� UNM� ¨œUB²�ô« ‰U−� w� vKŽ UŠö�≈ v�≈ W�U{≈ ¨2013 WMÝ WO½«eO� WOz«dA�« …—bI�« W¹ULŠ qł√ s� ¨bOF³�« Èu²�*« v�≈ W�U{≈ ¨wKš«b�« VKD�« rŽœË 5MÞ«uLK� t²IKÞ√ Íc�« ¨W�UI*« ‚ËbM� Õö�≈ ŸËdA� Íc�« w³¹dC�« Õö??�ù« —U??Þ≈ w� ¨W�uJ(« Æåw�uJ(« Z�U½d³�« tOKŽ h½ W³OIŠ qL×¹ Íc?? �« ¨t??K? �« b³FMÐ v??H? ½Ë ¨WO�U(« W�uJ(« w� WM¹b*« WÝUOÝË vMJ��« w¼ ÂuO�« wÐdG*« œUB²�ô« ·Ëd??þ ÊuJð Ê√ WÝUOÝ v�≈ ¡u−K�« X{d� w²�« ·ËdE�« fH½ ¨w{U*« ÊdI�«  UOMO½ULŁ w� wKJON�« .uI²�« «c¼ sJ�ò ¨t²O�öI²Ý« t½«bI� w??� V³�ð U??� UNOKŽ błu¹ w²�« ŸU??{Ë_« …—uDš wHM¹ ô s� UNð—UŁ≈ v�≈ 5�U³��« UM� w²�«Ë ¨U½œUB²�« ÆåUN� ‰uKŠ sŽ Y׳�« qł√ b³FMÐ U??Žœ ¨wF¹dA²�« Èu??²?�?*« v??K?ŽË WOLOEM²�« 5½«uI�« ëdšSÐ l¹d�²�« v�≈ tK�« l� ¨—u²Ýb�« UNOKŽ h½ w²�« ¨dAŽ WF�²�« w� lL²−*«  U??½u??J?� W??�U??� „«d???ý≈ …—Ëd???{ rÒ Nð 5½«uI�« Ác¼ Ê_ò ¨5½«uI�« Ác¼ WžUO� V−O� w�U²�UÐË ¨jI� W�uJ(« fO�Ë lOL'« Æå·«dÞ_« nK²�� 5Ð o�«uð j×� ÊuJð Ê√ Y¹b×K� ‰U−� ô t½√ tK�« b³FMÐ d³²Ž«Ë 2013 WMÝ WOŽUL'«  UÐU�²½ô« ¡«d??ł≈ sŽ ¨W¹uN−K� wLOEM²�« Êu½UI�« ëdš≈ rÓÒ ²¹ r� U� ÁcN� œ«bF²Ýô« …dOðË s� l�d�« …—Ëd??{ l� U¼—Ëd* ·ËdE�« W�U� dO�uð d³Ž ¨ UÐU�²½ô« Ɖ«uŠ_« s�Š√ w�

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

ÂUF�« 5�_« ¨tK�« b³FMÐ qO³½ bL×� ‰U� w²�« ·ËdE�« Ê≈ ¨WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« »e( WO�U(« W??�u??J?(« XKFł »d??G? *« UNM� d??1 s� «¡b?? Ð ¨W³OBŽ ·Ëd?? þ —U?? Þ≈ w??� qG²Að e−F�« ŸUHð—«Ë WŠUO��« ŸUD� «bzUŽ hKIð WKLF�« s??� bK³�« ÊËe??�?� l??ł«d??ðË Í—U??−?²?�« u¼ W�uJ(« ÕU??$ ÊS??� w�U²�UÐËò ¨W³FB�« W�uJ×K� fO�Ë ¨tKL�QÐ bK³K� W¹dOB� W�Q�� ÆåjI� ÂU�√ Àbײ¹ ÊU� Íc??�« ¨tK�« b³FMÐ b??�√Ë Ê√ ¨X³��« f�√ ‰Ë√ tÐe( W¹e�d*« WM−K�« ¨W�uJ(« qLŽ rOOIð vKŽ «dJ³� ‰«e¹ U� X�u�«ò q¹eM²� w??�U??J? �« X??�u??�« U??¼ƒU??D? Ž≈ V??−?¹ q??Ð  UOŠö� Ê√ ULKŽ ¨UNÐ  bŽË w²�«  UŠö�ù« ¨X�«“ U� w�U(« —u²Ýb�« U¼dÒ �√ w²�« W�uJ(« UN²Ý—ULL� w�U²�UÐË ¨q¹eM²�« —uÞ w� ¨U¼—ËbÐ bNA*« «c¼ qš«œ l�uL²�« sŽ Y׳�UÐ eOL²ð ¨Âö??Žù« qzUÝË tK�« b³FMÐ rłU¼Ë Æåb??¹b??'«  UD�UG*« s� WŽuL−� Z¹Ëd²Ð UNLNð« w²�« W�ËU×� w??�ò ¨W×B�« s� UN� ”U??Ý√ ô w²�« g¹uA²K� ¨UNz«—Ë s� nI¹ s�Ë dÐUM*« Ác¼ s� dEM�« ·d??� v??�≈ U¼dłË W�uJ(« qLŽ vKŽ WNł«u0 ‰UGA½ô« qÐUI� w� ¨wÝUÝ√ u¼ ULŽ ÆåpKð ÂöŽù« qzUÝË UNłËdð Ò w²�«  UFzUA�« W�“UŽ W�uJ(«ò Ê√ vKŽ tK�« b³FMÐ œbýË WOŠö�ù«  «¡«d?? łù« s� W�eŠ –U�ð« vKŽ


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

s� Êu�u�²¹ »dG*« ¡U³Þ√ …Ëb½ w� WOzUCI�« UFÐU²*« ¡UCO³�« —«b�« w� WOLKŽ ÍË«d×Ð ÂUO¼ w½b*« lL²−*«Ë ¡U³Þ_« 5Ð WO³D�« WO�ËR�*« XKJý WOMÞu�« WÐUIM�« UNðbIŽ WOLKŽ …Ëb??½ Ÿu{u� ¡UCI�«Ë VD�« WOK� w??� b???Š_« f??�√ ÕU??³??� d??(« ŸUDI�« ¡U??³??Þ_ …UC�Ë ¡U³Þ√ UNO� „—Uý ¨¡UCO³�« —«b�« WM¹b� w� W�bOB�«Ë WF�«b�  UOFLłË WO�uIŠ  UOFLł sŽ ÊuK¦2Ë Êu�U×�Ë w²�« rOI�«Ë ∆œU³*UР«e²�ô« —UÞ≈ w� W×B�« w� o(« sŽ b�Ë Æw�öš_« rN�uKÝË ¡U³Þ_« s¹uJð «Ëb�« vKŽ XF³Þ ‰uŠ r¼œË«dð w²�« fł«uN�« sŽ Êu�—UA*« ¡U³Þ_« d³Ò Ž w� q�U(« hIM�« qþ w� ¨WOzUCI�« WFÐU²*« ‰UL²Š« s� rNOL% w²�«  U½ULC�« »UOžË WO½u½UI�« ‰uBH�« ÆW�¡U�*« WÐUIM�« f??O??z— ¨—u??³??Ž bL×� »d???Ž√ ¨t??²??K??š«b??� w??�Ë `³�√ w³D�« QD)« Ê√ sŽ ¨d(« ŸUDI�« ¡U³Þ_ WOMÞu�« rNðUBB�ð lOL×Ð ¨¡U³Þ_« qJ� w�uO�« fłUN�« qÒ?JA¹Ô Ó Ò v�UM²ð ¡U³Þ_« iFÐ UNÐ ÂuI¹  UÝ—U2 „UM¼ Ê_ ¨r¼e�«d�Ë Ê√ Ê√ «d³²F� ¨WO�öš_«Ë WOLKF�«Ë WO³D�« WO�ËR�*« l� w� b�−²ð ¨Êu½UI�« w� WOÝUÝ√ ◊Ëdý UN� VD�« WÝ—U2 Ë√ VD�« w� Á«—u²�b�« …œUNý vKŽ ö�UŠ VO³D�« ÊuJ¹ Ê√ Ê√Ë ¡U³Þú� WOMÞu�« W¾ON�« w� ö−�� ÊuJ¹ Ê√Ë UN�œUF¹ U� Ë√ ÂUF�« 5ŽUDI�« bŠ√ w� WMN*« WÝ—UL0 t� UBšd� ÊuJ¹ Æ’U)« t²�Ë«e� s� Âd×¹ b� VO³D�« Ê√ v�≈ …—Uýô« X9 UL� ‰öš UN�Ë«“ Ê≈ t½√Ë ULO�ł QDš t�«d²�« W�UŠ w� WMN*« ÆÊu½UIK� UH�U�� bF¹ QD�K� t�«d²�« …b� wF�U'« –U²Ý_« ¨”u×KÐ bLŠ√ ÂbÒ � ¨tð«– ‚UO��« w� WO�ËR�*« ‰uŠ  U×O{uð ¨wŽdA�« VD�« w� h²�*« W???¹—«œù« W??O??�ËR??�??*« w??� q¦L²ð w??²??�« ¨U??N??N??łË√Ë WO³D�« `{«Ë dÔ Ož Êu½UI�« Ê√ v�≈ «dOA� ¨WO½u½UI�«Ë WO�öš_«Ë «cN� ¨WO½u½UI�« ‰uBH�« w� UBI½ „UM¼ Ê√Ë ‰U−*« «c¼ w�  «œUNA�« …—uDš U×{u�Ë ¨ÂUF�« Êu½UI�« v�≈ ¡u−K�« r²¹ XKÝ—√ w²�«Ë ¨¡U³Þ_« iFÐ UN�bI¹ w²�« W¹—uB�« WO³D�« ô 5½«uI�« Ê√ v??�≈ —U???ý√Ë ¨s−��« v??�≈ rNM� s¹dO¦J�« Ê√Ë WIHA�« q²I�«Ë ÷U??N??łù«  ôU??Š w??� ¡U??³??Þ_« rŠdð W??O??�ËR??�??*« Ác???¼ d??¹b??I??ð ‰u???Š Êb????*« 5??Ð U??�ö??²??š« „U??M??¼ ÆUN²OŽu½Ë `¹dBð w� ¨Íd�UM�« w½UMÐ bL×� `{Ë√ ¨t²Nł s� WÐUIM�« UNLEMð w??²??�« …Ëb??M??�« s??� ·b??N??�« Ê√ ¨å¡U??�??*«å???� s� WŽuL−� sŽ WÐUłù« u¼ d(« ŸUDI�« ¡U³Þ_ WOMÞu�« Èb� ‰uŠ —u×L²ð w²�«Ë ¨¡U³Þ_« œË«dð w²�«  ôƒU�²�« rNzUDŽ≈ vKŽ öC� ¨v{dLK�Ë rN� wÐdG*« Êu½UI�« W¹ULŠ w� ÊuKLF¹ w²�« 5½«uI�« vKŽ rNŽöÚ?Þù UO½u½U� UM¹uJð ÆU¼—UÞ≈ ‰uŠ e�dL²¹ w�U(« ‘UIM�« Ê√ v�≈ Àbײ*« —U??ý√Ë ÊËbÐË WÞuKG*UÐ UNH�Ë ‚dDÐ ÚsJ�Ë w³D�« QD)« WOC� —Uý√ UL� ¨WIOI(« sŽ wBI²�« ¡«d³)« WKOÝË ÊuJð Ê√ WF¹—c� ‘UIM�« «c¼ «Ëc�ð« v{d*« s� WŽuL−� Ê√ v�≈ Ê√Ë ¡U??C??I??�« v???�≈ ¡u??−??K??�U??Ð r??N??¹b??N??ðË ¡U???³???Þ_« “«e???²???Ðô ·bNÐ ¡U³Þ√ vKŽ  öLŠ Òsý UN�UB²š« `³�√  UOFLł Ær¼“«e²Ð« WOŽuð u¼ ≠Íd�UM�« V�Š≠  «¡UIK�« s� ·b??N??�«Ë W¹ULŠË ‰U−*UÐ 5¦ÐUF�« W³�UF� vKŽ W�uJ(« YŠË ¡U³Þ_« v²Š t�«d²Š«Ë Êu½UI�« »UOž w� t½_ò ¨¡U³Þ_« s� ¡U¼eM�« dA²M²Ý w�U²�UÐË ¨tIO³Dð lD²�ð s� WO�uLF�«  UDK��« ÆåÊü« …bzU��« W�U(« w¼Ë ¨v{uH�«

2012Ø10Ø01

5MŁô« 1873 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

rNFLI� åÍdJ�F�« tŠUMłò dO��²Ð ÍbO−O³�« ÊuLN²¹ ‰ö� wMÐ uKDF� ¨»e??(« fOz— ¨Ê«dOJMÐ t??�ô« b³Ž rOKF²�« d????¹“Ë ¨ÍœË«b??????�« s??�??(Ë w� ÊuKDF*« UNO� ŸdAOÝ ¨w�UF�« 5MŁô« ÂuO�« s� U�öD½« ‰ö� wMÐ ÂU�√ UN� «u{dÒ Fð w²�« …—e−*« bFÐò W½U�_« uCŽË w�UF�« rOKF²�« d¹“Ë Æò ‰ö� wM³Ð »e×K� W�UF�« WO�—uÐ vH½ Íc???�« X??�u??�« w??�Ë Ê≈ özU� ¨◊UAM�« n�½ 5KDF*« WO½ W�UÝ— w� W²�ô l�— u¼ ÊU� ·bN�« W�uJ×K�Ë ÍœË«b�« d¹“uK� WOÝUOÝ VðUJ�« ¨U¹b¹d³� Í“U??ž ÃU??(« ‰U� ¨ WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e???( Íu??N??'« Ê≈ ¨tÐ å¡U�*«å?� wHðU¼ ‰UBð« w� «œuBI� ÊU??� 5KDF*« s� l??�Ë U??�ò w� «ËƒbÐ U�bFÐ Ê«ušù« rN×B½Ë W¹«bÐ bFÐ …dýU³� «—UFA�« b¹œdð rNCFÐ j??³??C??½«Ë ¨Ê¬d???I???�« …Ëö????ð rNM� W�Lš wIÐË Ê«ušô« `zUBM� Ò rNł«dš≈ r²O� ¨ «—UFA�« ÊËœœd???¹ U¹b¹d³�« Í“U???ž v??H??½Ë ÆåW??ŽU??I??�« s??� ¨»dCK� rN{dF²Ð 5KDF*«  U�UNð« Ô s� „UM¼ sJ¹ r�ò ∫‰U� YOŠ ¨»d{ ÆÆÊ«u???šù« vKŽ rNCFÐ Èb??²??Ž« q??Ð l� i??�U??M??²??¹ —u???� s???� d??A??½ U???�Ë VðU� WO�—uÐ b�Uš ¨‰ö??� wM³Ð UN� W�öŽ ôË lzU�u�« WOMÞu�« WOFL'« Ÿd� q??šb??²??�« ‰U?????ł— …—u?????� U??�u??B??š 5KDF*«  «œUNA�« WKL( ÊËœ—UD¹ s¹c�« ÊåwLO��«ò l¹d��« w� —u�JÐ t²ÐU�≈ bFÐ ¨vHA²�*« —u??� p??�c??�Ë ¨5KDF*« t�b�Ë Áb¹ bI²F½Ë ÆƉö� wM³Ð UN� W�öŽô w²�« vKŽ g¹uA²�« u¼ d³�_« rN�b¼ Ê√ vKŽË ¨U�uLŽ ¨WO�uJ(« WÐd−²�« qš«œ —œUB� s� ¨å¡U�*«ò XLKŽË w�«uŠ ÁdCŠ Íc??�« ¨»e??(« ◊UA½  «œUNA�« WKL( WOMÞu�« WOFL'« Æåh�ý 1600 …U??{U??I??�  «¡«d???????ł≈ Ê√ ¨5??K??D??F??*«

‫ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻳﻨﻔﻲ ﻭﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﻄﻠﻴﻦ‬ ‫ﺑـ»ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ« ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ‬

ÈbŠ≈Ë ÍË«bF��« s¹b�« —u½ WÐU�≈ öDF� 15 w�«uŠ ÷dFðË öDF*« ÆnOMF²K�

U¼œuIŽ a�H� UNI¹dÞ w� ¡UCO³�« —«b�« W�UEM�« U�dý l�

W�dÓ ³*« œuIF�« `�H� X�u�« ÊUŠ bI�ò ‰U�Ë ¨W�UEM�« bL×� …bLF�« W¹—u�Q� Ác??¼Ë ¨W�UEM�« U�dý l� ÆådOÒ �*« V²J*« w� tЫu½Ë błUÝ w� ¨ÊUHOÝuÐ rOŠd�« b³Ž —UA²�*« d³²Ž«Ë w� …dO¦�  ôö??²??š« „UM¼ Ê√ ¨UN�H½ WN'« …—Ëœ wŽb²�¹ Íc�« d�_« u¼Ë ¨W�UEM�«  U�dý  U�bš dOÐb²�« —UÞ≈ w� UNF� X�dÐ√  w²�« œuIF�« WFł«d� r−Š s� WM¹b� w½UFð Ê√ qÓ?IF¹Ô ôò ∫‰U??�Ë ¨÷uH*« dOž d??�√ «cN� ¨ U¹UHM�« qJA� s� ¡UCO³�« —«b??�« WO�dE�« w� tGO�²�¹ Ê√ bŠ√ Í_ Ò sJ1 ôË ‰uIF� ÆåWO�U(« oOHý ¨¡UCO³�« —«b???�« WNł f??O??z— »U??ž b??�Ë WKOK� U�U¹√ U¼bIŽ r²¹ …—Ëœ ‰Ë√ ‰UGý√ sŽ ¨Ê«dOJMÐ iFÐ ¡UO²Ý« —U??Ł√ Íc??�« d??�_« ¨tÐU�²½« …œU??Ž≈ bFÐ dC×¹ Ê√ Ê«dOJM³Ð U¹dŠ ÊU� t½√ s¹b�R� ¨—uC(« bFÐ jI� WKOK� U�U¹√  bI ÔŽ UN½√ «œ U� …—Ëb??�« Ác¼ ÆUNO� WI¦�« b¹b& jIM�« s� WDI½ Í√ WN'« ¡UCŽ√ g�UM¹ r??�Ë qOłQð V³�Ð ‰ULŽ_« ‰Ëbł w� Wł—Ó b� X½U� w²�« sJ� ¨s−K�«  UŽUL²ł« bIŽ ÂbŽ v�≈ «dE½ ¨d�_« «c¼  ULK� ‰ËUMð s� ¡UCŽ_« s� WŽuL−� lM1 r� «c¼ q�UA*« s� WŽuL−� vKŽ UNKL−� w�  e�— ¨ÂUE½ ÆWN'« UNO½UFð w²�«

W²ÝuÐ bLŠ√

WK³I*« d??N??ý√ W??Łö??¦??�« Ê√ lKD� —b??B??� nA� —«b???�« W??M??¹b??� U??D??K??Ý W??�ö??Ž w??� W??L??ÝU??Š Êu??J??²??Ý «c¼ dÐbð w²�« Àö¦�« W�UEM�«  U�dý l� ¡UCO³�«  U�dA�« Ác¼ ‰UN�≈ - b�Ë Æ2003 WMÝ cM� ŸUDI�« w� UN²O½ s�Š sŽ d³²Fð wJ� WK³I*« dNý√ WŁöŁ bIF�« a�� Ë√ tłË s�Š√ vKŽ W�UEM�« ŸUD� dOÐbð  U�dý À«b??Š≈ WDš wÒ?M³ðË ¨WOzUN½ WHBÐ UNF� Æ◊UÐd�« WM¹b� w� l�Ë U� —«dž vKŽ ¨WOK;« WOLM²K� ¨¡UCO³�« —«b??�« …bLŽ VzU½ ¨W−¹dÐ bLŠ√ ‰U�Ë t½≈ ¨w{U*« WFL'« Âu¹  bIŽ w²�« ¨WN'« …—Ëœ w� W¹—U'« WM��« W¹«bÐ q³� ¡Ídł —«d� –U�ð« s� bÐ ôò l�  UDK��« UNÐ q�UF²²Ý w²�« WI¹dD�« ’uB�Ð Ò ?ž r²¹ Ê√ qIF¹ ô t??½_ ¨W�UEM�«  U�dý ·dD�« i? w� ŸUDI�« «c??¼ UNO½UF¹ w²�« …dO¦J�« q�UA*« sŽ X�u�« ÊU??Šò b??� t??½√ b??�√Ë ¨åW??¹œU??B??²??�ô« WL�UF�« Ê_ ¨WOCI�« Ác¼ W'UF� WI¹dÞ w� Íb'« dOJH²K� ÆåWM¹b*« tłË aÒ?DK¹ `³�√  U¹UHM�« qJA� v??�≈ Y???Ýb???Š w???� ¨l??K??D??� —b???B???� »d???G???²???Ý«Ë ¨W�UEM�«  U�dý s� …bLF�« VzU½ n�u� ¨å¡U??�??*«ò ¨…uŽb*« WN'« u¼ WM¹bLK� d?OÒ �*« V²J*« Ê√ «b�R�  U�dý l� bIF�« a�� v??�≈ WO�u�« …—«“u???�« WI�—

b�Uš WÐU�≈ U¼“dÐ√ ¨WGOKÐ UÐU�≈  w� UL¼bŠ√ ¨s¹d�JÐ t�H½ WO�—uÐ v�≈ W??�U??{« ¨t??�b??� w??� w??½U??¦??�«Ë Áb??¹

‰ö� wMÐ dO)«uÐ√ vHDB*« Ÿd� V??ðU??� ¨W??O??�—u??Ð b??�U??š r??N??ð« »eŠ ¨5KDFLK� WOMÞu�« WOFL'« tŠUMłò dO��²Ð WOLM²�«Ë W�«bF�« wMÐ w??� 5KDF*« lLI� åÍd??J??�??F??�« ÂU??�√ W??O??�«œ …—e??−??� »U???J???ð—«Ë ‰ö???� WM¹UF0 XH²�« w²�« ¨WÞdA�« —UE½√ Æ rNÐ qÒ?JM¹ r¼Ë 5KDF*« `??¹d??B??ð w????� ¨W????O????�—u????Ð ‰U??????�Ë »eŠ s� W¹dJ�Ž U�d� Ê≈ å¡U�*«ò?� ÂU�√ 5KDF*UÐ XKÒ?J½ WOLM²�«Ë W�«bF�« s�( ¨w�UF�« rOKF²�« d??¹“Ë —UE½√ ¨X³��« f??�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨ÍœË«b????�« ÊUłdN*« W³ÝUM0 …UDG*« WŽUI�« w� »e(« tLE½ Íc�« w�uLF�« wÐUD)« Æ ÍuN'« Ád9R� W³ÝUM0 Àb??×??²??¹ W???O???�—u???Ð b???�U???š ÊU?????�Ë WOFL'« dI� w� bŠ_« f�√ ¨ÕU³� wMÐ w??� ÊU??�??½ô« ‚u??I??( W??O??Ðd??G??*« wMÐ u??K??D??F??� ÷u???�???¹ Y??O??Š ‰ö????� l� UM�UCð ÂUFD�« sŽ UЫd{« ‰ö� WOFL'«Ë d¹«d³� 20 W�dŠ wKI²F� Ê√ nA� YOŠ ¨5KDFLK� WOMÞu�« …uŽbK� «uÐU−²Ý« ‰ö� wMÐ wKDF� —uC( »e??(« UNŽ“Ë w²�« W�UF�« WŽUI�« rN�ušœ œd??−??0Ë ¨ÊU??łd??N??*« ¡UCŽ_« «dAFÐ «u¾łu� ¨…UDG*« s??¹c??�« WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e???Š s??� qOJM²K� W¹dJ�Ž d�«Ë√ ÊuIK²¹ «u½U� dOž ¨dO³J²�« rN½öŽ≈ jÝË 5KDF*UÐ w� √dI¹Ô ÊU??� Íc??�« ʬdI�UÐ 5Łd²J� sŽ dHÝ√ U� ¨W�UF�« W�K'« ÕU²²�«

U¹b% ÷dF²�¹ wM�u*« b³Ž ÂUF�« UNFLł w� W�UF�« W¹b{UF²�« q�UJ²� ŸËdA� w� W�“UŠ …œ«—≈Ë WO�u¾��Ë wŽË bOÞuð vKŽ XKLŽ \UNKLŽ ‚d??ÞË UNð—«œ≈ Y¹bײ� UNÞ«d�½« —UÞ≈ w� WKŁUL*«  U�ÝR*« l� ÊËUF²�« qLFðË wM�UC²�« wŽUL²łô« œUB²�ô« d¹uDð w� vKŽ UNzU�dýË UNO�b�²��Ë UNO³�²M� 5Ð o�«u²Ð w� WOKFH�« WL¼U�LK� l??�«u??�« ÷—√ vKŽ t²Lłdð ÆåW�UD³�« ’UB²�«Ë W�«b²�*« W¹dA³�« WOLM²�« ÊuKŽU� tO� „—U??ý Íc??�« ¨ÂUF�« lL'« g�U½Ë \WOMOðö�« U??J? ¹d??�√Ë U??�?½d??� s??� ¡«d??³? šË W??ЗU??G?� Íc�« ¨sN*« 5Ð qBH�« oO³Dð ’uB�Ð U¼—uBð Â«ËœË UNJÝU9Ë W¹b{UF²�« …bŠË vKŽ ÿUH(« ÂËd¹ „«d²ýô«Ë ◊«d�½ô« …bŠË s� U�öD½« UNð—ËdO� v�≈ W�U{≈ ¨…bŠu�Ë WŽuM²�  U�bš WKÝ .bIðË  UO�¬ —«d??�≈ d³Ž WOÐU�²½ô« …bŽUI�« …b??ŠË œUL²Ž« w� bL²F*« dOÐb²�«Ë WO�UHA�«Ë …b??O?'« W�UJ(« ÆsN*« qB� sN*« 5??Ð j??³? ðd??*« b??¹b??'« Õd??²? I? *« q??B?H?¹Ë W½Ëb� WÐU¦0 ¨65 ≠ 00 r??�— Êu½UI�« ÊU??� U�bFÐ lL'« ÂbFÐ wCI¹ ¨WOÝUÝ_« WO×B�« WODG²�« dOO�ðË WO×B�« WODG²�« d??O?Ðb??ð w²HOþË 5??Ð lOLł vKŽ 5F²¹ò w�U²�UÐË ¨WOŽUL²łô« l¹—UA*« l¹—UA*« Ác¼ dOÐbð WOHO� sŽ Y׳�«  U¹b{UF²�« Æåw�UM²�«  ôU( U¹œUHð

W¹bOF��« œ«bŠ√ bL×� b³Ž v??�u??*« b??³? Ž ‰U?? � ¨n??¦? J? � —u??C? Š j?? ÝË W�UF�« W¹b{UF²K� Í—«œù« fK−*« fOz— ¨wM�u*« 5Þd�M*« W×KB� Ê≈ ¨WO�uLF�« «—«œù« wHþu*  U½uJ� q??� vKŽ U??�«e??�  U??Ð WOÝUÝ√ W??¹u??�Ë√ w??¼ ÆUN� ÈuB� WOL¼√ ¡ö¹≈ W¹b{UF²�« lL'« w� Àbײ¹ ÊU� Íc�« wM�u*« b³Ž “dÐ√Ë WM¹b� w??� w??{U??*« WFL'« Âu??¹ W¹b{UF²K� ÂU??F?�« «b¹bł UHDFM� XKšœ W¹b{UF²�« Ê√ ¨W¹bOF��« “ËU−²� WO�uLF�«  UIHM�« bOýdðË WO�UHA�UÐ r�Ò?²¹ XIIŠ UM²¹ôËò Ê√ «œdD²�� ¨WIÐU��«  «d¦F�« q� —uNA�« w� Èd??š√ oOI% ÂËd??ðË …dO¦�  «“U??$≈ bMŽ «dO¦� v�u*« b³Ž wM�u*« b³Ž n�uðË ÆåWK³I*« W¹UGÐ W¹œUCF²�« tðÒbŽ√ Íc�« w−Oð«d²Ýù« jD�*« U¼dOO�²� …b¹bł VO�UÝ√ Ÿ«b²Ð«Ë UNK�UO¼ Y¹b% ŸUDI�« UN�dF¹ Ê√ VIðd*« s� w²�«  «b−²�LK� W³�«u� wM�u*« b³Ž  uH¹ r� ¨tð«– v×M*« w� ÆÍb{UF²�« wHþu* W�UF�« W¹b{UF²�« ÒÊQ??Ð dO�c²K� W�dH�« “ËU−²� WO�ËR��Ë bł qJÐ qLFð WO�uLF�«  «—«œù« ¨WIÐU��« dOO�²�«  «uMÝ sŽ X³ðdð w²�« q�UA*« qJÐ XÞd�½« w²�« ¨W�UF�« W¹b{UF²�«ò Ê√ UHOC�


‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

2012/ 10/01 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬1873 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

06

www.almassae.press.ma

‫ﻣﻠﺤﻖ ﻳﺼﺪﺭ ﻛﻞ ﺇﺛﻨﻴﻦ‬

Ê«dOJMÐ W�uJŠ dE²M¹ VF� ÊUײ�« ÆÆw½U*d³�« ‰ušb�«

¨5??½«u??� WF³Ý U??¼œb??ŽË ¨W??�U??J??(«Ë WKB�« «– 5??½«u??I??�« v??�≈ W??�U??{ùU??Ð w� W??ł—b??M??*« WOF¹dA²�« d??O??Ыb??²??�U??Ð l� WO½u½UI�« W½UÝd²�« W�¡ö� —U??Þ≈ ¨©UO½u½U� UB½ 19® —u²Ýb�«  UOC²I�  «– UO½u½U� UB½ 286 v??�≈ W??�U??{≈ ÆWOŽUDI�«  UÝUO��« cOHM²Ð WK� WOLOEM²�« ’u??B??M??�« 5??Ð s???�Ë w??F??¹d??A??²??�« j??D??�??*« w???� W??M??L??C??²??*« dO�� r??E??M??*« w??L??O??E??M??²??�« Êu???½U???I???�« wLOEM²�« Êu½UI�«Ë ¨W�uJ(« ‰UGý√ w??L??Ýd??�« l???ÐU???D???�« c??O??H??M??²??Ð o??K??F??²??*« wLOEM²�« Êu???½U???I???�«Ë ¨W??O??G??¹“U??�ú??�  U??G??K??� w???M???Þu???�« f??K??−??L??K??� Àb?????;« oKF²*« Êu½UI�«Ë ¨WOMÞu�«  U�UI¦�«Ë  U�L²KLK� 5MÞ«u*« .bIð ◊ËdAÐ oKF²*« Êu½UI�«Ë ¨l¹dA²�« ‰U−� w� iz«dFK� 5MÞ«u*« .bIð  UOHOJÐ Êu??½U??I??�«Ë ¨WO�uLF�«  UDK��« v??�≈ ◊Ëd??ýË  UOHOJÐ oKF²*« wLOEM²�« oKF²*« hM�«Ë ¨»«d{ù« oŠ WÝ—U2 Æ5½«uI�« W¹—u²Ýœ ÂbFÐ l�b�UÐ W�uJ(« wNMð Ê√ —U??E??²??½« w???�Ë U??N??ðU??¹u??�Ë√ w??� r??�??%Ë U??N??ð«—ËU??A??� WO½U¦�« WOF¹dA²�« WM�K� WOF¹dA²�« WOF¹dA²�« W�ÝR*« Ëb³ð ¨U¼dLŽ w� ¨…bŽ  U¹b% WNł«u� w� Èdš_« w¼ UNðd¹U�� v??K??Ž U??N??ð—b??� U??¼“d??Ð√ s??� 300 s??� qJA²¹ UOF¹dAð UDD�� ÃU²½ù« WK−Ž åd¹ËbðòË ¨w½u½U� h½ œb??F??�« p???�– V??ÝU??M??¹ U???0 w??F??¹d??A??²??�« s� »u??K??D??� ÂU?????�—_« WGK³� Æq??zU??N??�« vKŽ W??�œU??B??*« t??O??�??K??−??0 ÊU??*d??³??�« WM��« Ác??¼ ‰ö??š w??½u??½U??� h??½ 100 50 ‰b??F??0 Í√ ¨W??�œU??I??�« WOF¹dA²�« s� ¨W??O??H??¹d??)« …—Ëb????�« ‰ö??š U??½u??½U??� ëd??š≈Ë W??�œU??B??*« s??� ¡U??N??²??½ô« q??ł√ Æ2014 WMÝ W¹UN½ q³� h½ 300 ???�« ÂU???�—_« Ác???¼ ÊS???� ¨5??³??�«d??*« V??�??ŠË s� ¡«b²Ð« wÐdG*« ÊU*d³�« vKŽ ÷dHð t²�UÞ s� l�d�« 2012 dÐu²�√ …—Ëœ ¡jÐ V³�Ð ö�√ WHOFC�« WOłU²½ù« ·UF{√ W�œUB*«Ë WA�UM*« …dD��  «—Ëœ b??I??ŽË ¨U??O??�U??Š t??O??K??Ž w???¼ U???� „—«bð qł√ s�  «—Ëb�« 5Ð WOzUM¦²Ý« 100 nIÝ oOI%Ë q�U(« hIM�« WOF¹dA²�« WM��« ‰öš w½u½U� h½ ÆW�œUI�«

Íb$ ‰œUŽ

©ÍË«eLŠ bL×�®

wF¹dA²�« UNDD�� q¹eMð Íb% tł«uð W�uJ(«

’d???(« «c????�Ë ¨ÊU???*d???³???�« w???� U??N??O??K??Ž ’uBM�« 5??Ð q�UJ²�« oOI% vKŽ vKŽ UNM� öLŽ ¨UNðUIO³DðË WO½u½UI�« WOLOEM²�« 5½«uI�«Ë 5½«uI�« WžUO� ÆX�u�« fH½ w� 13 wF¹dA²�« jD�*« sLC²¹Ë h�ð U??�u??B??½Ë ¨UOLOEMð U??½u??½U??� U�ÝR*UÐ WIKF²*« 5½«uI�« WFł«d�  U???¹d???(«Ë ‚u???I???(U???Ð W??K??B??�«  «–

s� ¨b??¹b??'« —u²ÝbK� w??Þ«d??I??1b??�« o�Ë WOLOEM²�« 5½«uI�« ëdš≈ ‰öš —u²Ýb�« s� 86 qBH�« tOKŽ hM¹U� ÆW�UJ(UÐ WIKF²*« 5½«uI�« «c�Ë Íc�« ¨wF¹dA²�« jD�*« wC²I¹Ë U�LK�« d??š¬ UO�UŠ W�uJ(« lCð qŠ«d� qJ� WOM�“ W�Ëbł l{Ë ¨tOKŽ ‰UI²½ô« q³� UN²A�UM�Ë l¹—UA*« œ«bŽ≈ W??�œU??B??*«Ë X??¹u??B??²??�« W??K??Šd??� v???�≈

‰ö??š d?????�_« ÊU????� U??L??� ¨W???{—U???F???*«Ë 5OF²�«® wLOEMð Êu½U� ‰Ë√ WA�UM� ¨tOKŽ W�œUB*«Ë©WO�U��« V�UM*« w� ‰ö??š W??�u??J??(« t???Ð X??�b??I??ð Íc?????�«Ë ÆWO{U*« WOF¹dA²�« WM��« w� sKŽ√ b� W�uJ(« fOz— ÊU�Ë »«uM�« fK−0 t� W�¡U�� W�Kł ‰Ë√ wF¹dA²�« jD�*« Ê√ XzUH�« q¹dÐ√ w� q??¹e??M??²??�« v???�≈ ôË√ ·b??N??¹ W??�u??J??×??K??�

ÊËeK(« åWF�u�ò‚u� 5½«u�ËwÝUO��«‘UIMK�VOOGðÆÆw½U*d³�«¡«œ_«

UNz«œ√ d¹uD²Ð W³�UD� WOF¹dA²�« W�ÝR*«

WOIOIŠ qz«bÐ ÕdÞË ¨WO½U*d³�« W{—UF*« ÕUMł w� f¹dJð ‰öš s� WO�uLF�« UÝUO��« Èu²�� vKŽ 5Ð q�«u²K� …«œQ� wÝUO��« —«u(«Ë ‘UIM�« W�UIŁ nK²�* WOIOIŠ ‰uKŠ œU−¹ù WO³Kž_«Ë W{—UF*« w²�« WOÝUO��«Ë W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô«  U??�“_« Æœö³�« UN�dFð fK−� h�¹ UŠËdD� vI³¹ Íc??�« ‰U??J?ýù« dOž W¹—u²Ýœ WOF{Ë w� vI³¹ Íc??�« s¹—UA²�*« - WO½U*dÐ V�½ œu??łË —«d??L?²?Ý« q??þ w??� ¨WLOKÝ …—Ëd{ ÷dH¹ U2 ¨.b??� —u²Ýœ oDM0 U¼“«d�≈ ¨W¹—u²Ýb�« W�ÝR*« Ác¼ WOF{Ë r�×Ð l¹d�²�« w²�« ¨…b¹b'« W¹—u²Ýb�«  UOC²I*« l� UN²�¡ö�Ë s¹—UA²�*« fK−� Ê√ vKŽ 63 qBH�« w� XB½ «uCŽ 120Ë ¨q?? �_« vKŽ «u??C?Ž 90 s??� ÊuJ²¹ ¨dýU³*« dOž ÂUF�« Ÿ«d²�ôUÐ Êu³�²M¹ ¨d¦�_« vKŽ ”ULš√ WŁöŁ t²³O�dð w� rC¹Ë ¨ «uMÝ XÝ …b* 5Ð ÊuŽ“u²¹ ¨WOЫd²�«  UŽUL−K� 5K¦2 ¡UCŽ_« ÆUN½UJÝ œbŽ l� VÝUM²�UÐ WJKL*«  UNł ÊU¦K¦�« V�²M¹ ¨tð«– Í—u²Ýb�« hM�« V�ŠË WN'« Èu²�� vKŽ ÊuJ²ð W³šU½ W¾O¼ q³� s� ÊUOI³²*«  ôULF�« f�U−�Ë WOŽUL'« f�U−*« ¡UCŽ√ s� q� w� ¨¡UCŽ_« s� ÊU�Lš »U�²½« r²¹Ë ¨rO�U�_«Ë w� 5³�²M*« s� n�Q²ð W³šU½  U¾O¼ ·dÞ s� ¨WNł d¦�_« 5KGALK� WOMN*«  ULEM*« w�Ë ¨WOMN*« ·dG�« W¾O¼ wMÞu�« bOFB�« vKŽ rN³�²Mð ¡UCŽ√Ë ¨WOKO¦9 Æs¹—ułQ*« wK¦2 s� W½uJ� W³šU½ u¼ WO½U*d³�« W�ÝR*« ÂU??�√ b% “d??Ð√ vI³¹Ë W�¡ö* WO½u½UI�« ’uBM�« ëd??š≈ …d??O?ðË l¹d�ð  «b??−?²?�?*« l??� w??L?O?E?M?²?�«Ë w??ÝU??O? �? �« l??{u??�«  U�UIײÝö� WOÝUO��« ◊ËdA�« ¡wONðË ¨W¹—u²Ýb�« f�U−�Ë  UŽUL'« Èu²�� vKŽ WK³I*« WOÐU�²½ô« s¹—UA²�*« fK−� ¡UCŽ√ b¹b& qł√ s�  UN'« W�ÝR*« ÁcN� åÍ—u²Ýœö�«ò l{u�« s� ÃËd)«Ë u×½ o¹dD�« ‰ULJ²Ýô W¹d¼uł WOKLŽ ÆW¹—u²Ýb�« WłU(« f�√ w� w¼ W�ÝR* WO½U*d³�« V�M�« b¹b& WOKO¦L²�« WOŽdA�« `??½U??� ¨s??Þ«u??*« WIŁ …œU??F?²?Ýô ÆWOÞ«dI1b�« u×½ —c×Ð uD�¹ bKÐ w� ¨WOÝUO��«Ë

W³� ×U??šË q??š«œ UFÝ«Ë ôb??ł —U??Ł√ Íc??�« ¨WOJK*« wMÞu�« fK−*« …—U??A?²?Ý« tMŽ i�9 ¨ÊU??*d??³?�« U¼d³²Ž« b� ÊU� WOÐUO½ …—œU³� w¼Ë ¨ÊU�½ù« ‚uI( ÊËUF²�« oLFÐ …d� ‰Ë_ aÝdðò »«uM�« fK−� fOz— W¹—u²Ýb�« U�ÝR*«Ë »«u??M?�« fK−� 5Ð rzUI�« ÆåUNŽu½ s� WIÐUÝ w� p�–Ë ¨WOMÞu�«Ë WOFOÐd�« …—Ëb?? �« X�dŽ w??ÐU??�d??�« V??½U??'« w??� WOŽöD²Ýô«  ULN*« s� œbF� WOÐUO½ ÊU??' rOEMð Íe�d*« s−��« v�≈ WOŽöD²Ýô« WLN*« U¼“dÐ√ ÊU� ŸU{Ë√Ë W�ÝR*« Ác¼ o�«d� WM¹UF* ¨¡UCO³�« —«b�UÐ WO�uI(« d¹—UI²�« iFÐ t²�Ë«bð U� dŁ≈ vKŽ UNzôe½ s−ÝË ¨ÂUŽ qJAÐ Êu−��« ŸUD� ‰uŠ WO�öŽù«Ë ÆW�Uš WHBÐ WýUJŽ fK−� W�Uš ¨WO½U*d³�« W�ÝR*« Ê√ `O×� Ÿ«d²�ôUÐ tzUCŽ_ ULN� «b¹b& ·dŽ Íc�« ¨»«uM�« vKŽ ¡«u??Ý ¨UÝuLK� «—uDð  bNý ¨dýU³*« ÂUF�« Ë√ ¨»«u??M?�« fK−* WOÐU�d�« W½UJ*« e¹eFð Èu²�� bOÐ ¨W?? �_« »«u??½ ÂU??�√ W�uJ(« WO�ËR�� f¹dJð d³²F¹ w½U*d³�« qLF�« w� sÞ«u*« WIŁ …œUF²Ý« Ê√ w½U*d³�« uCF�« WO�«bBL� Æ U¹u�Ë_« r¼√ 5Ð s� W²¼UÐ XKþ wÐdG*« sÞ«u*« Èb� WO½U*d³�« W�ÝR*«Ë u×½ t−²¹ ÂU??Ž Í√— œu??łË q??þ w??� ¨ «u??M? Ý cM� ÍœRð ôË åWLOIŽò W�ÝR*« Ác¼ Ê√ vKŽ ŸULłù« ¨s??Þ«u??*« U¹UC� s??Ž ŸU??�b??�« w??� UNÐ ◊u??M?*« —Ëb??�« Æ—u²Ýb�« w� UNOKŽ ’uBM*« UNðUDKÝ WÝ—U2Ë »«uM�« fK−� ¡UCŽ√ b¹b& Ê√ b�R*« s�Ë V�M�« b¹b& WO½UJ�≈ ÂU??�√ ‰U−*« `²� w� r¼UÝ wÐU−¹ù« eOOL²�« WOF{Ë qþ w� W�Uš ¨WOÝUO��« ÍdNA�« —uC(« Ê√ UL� Æ¡U�M�«Ë »U³A�« ÁU& qLF�UÐ ÂUL²¼ô« …œU??¹“ w� r¼UÝ W�uJ(« fOzd� w� r¼UÝ U2 ¨5MÞ«u*« W�UŽ Èb� W�Uš ¨w½U*d³�« oKšË WO�uLF�«  UÝUO��«  U¼U&UÐ wŽu�« …œU¹“ W�Uš ¨WO½U*d³�« W�ÝR*« l� q�«u²�« s� d�ł ÆÂöŽù« qzUÝË ‰öš s� qš«œ ¨ U{—UF*« Ë√ ¨W{—UF*« ¡«œ√ vI³¹Ë tÐ ¡Uł U� Èu²�� v�≈ bFÐ ‚d¹ r� ¨WO½U*d³�« W�ÝR*« WF�uL²*« »«eŠ_« ‚uIŠ 5Bײ� b¹b'« —u²Ýb�«

Í—U−��« ÍbN*« WO½U¦�« WM��« `²²HÔð 5Žu³Ý√ w�«uŠ bFÐ vKŽ W¹—u×� ôƒU�²Ð …b¹b'« WOF¹dA²�« W¹ôu�« s� ¨UNO�K−0 ¨WO½U*d³�« W�ÝR*« œ«bF²Ý« Èb� ‰uŠ ‰ušœ vKŽ WMÝ s� b¹“√ bFÐ qLF�« …dOðË l¹d�²� ÆoO³D²�« eOŠ b¹b'« —u²Ýb�« vKŽ X??�d??Ž »«u??M? �« fK−* WOFOÐd�« …—Ëb???�« ŸËdA� 24 vKŽ W�œUB*« wF¹dA²�« ‰U−*« Èu²�� nO¦Jð wŽb²�¹ U� u¼Ë ¨bŠ«Ë Êu½U� Õd²I�Ë Êu½U� ¨W¹cOHM²�«Ë WOF¹dA²�« 5²DK��« 5Ð œuN'« oO�MðË 2011 —u²Ýœ œUL²Ž« cM� W�œUB*« r²ð r� YOŠ s¹dAŽ q??�√ s� WOLOEMð 5½«u� W�Lš vKŽ ô≈ ÆUOLOEMð U½u½U� ‰öš - ¨WONHA�« WK¾Ý_« ÕdÞ Èu²�� vKŽË ¨WŠËdD*« WK¾Ý_« w� —uDð qO−�ð WOFOÐd�« …—Ëb�« ô«RÝ 1247 UNM� ¨UONHý ô«RÝ 1474 XGKÐ w²�« ¨WA�UM*« UNOKð ô«RÝ 31Ë ¨UO½¬ ô«RÝ 196Ë ¨U¹œUŽ s� WOÐU²� WK¾Ý√ 809 s??Ž W�uJ(« X??ÐU??ł√ ULO� ÆfK−*« WÝUz— UNÐ XK�uð ô«RÝ 1339 q�√ «–≈ ¨`{u¹ WŠËdD*« WK¾Ý_« qOK% Ê√ bOÐ oKDM¹ w½U*d³�« ‰«R??�?�« Ê√ —U³²Žô« 5FÐ U??½c??š√ s� UNzUMž≈ Ë√ UNOH½ Ë√ U¼bO�Qð ·bNÐ W�uKF� s� ¨oKDMð ô WK¾Ý_« Ác??¼ Ê√ ¨W¹cOHM²�« WDK��« Êb??� …UI²�� WÝuLK�  UODF� s� ¨ ôU(« s� dO¦� w� w½b*« lL²−*« Ë√ ¨5MÞ«u*UÐ dýU³*« ‰UBðô« s� dO¦J�« vI³¹ –≈ ¨ U�uKFLK� UOÝUÝ√ «—bB� Á—U³²ŽUÐ Æ UO�uLF�« w� `³�¹ UNM� Èu??²?�?*« v??K? Ž »«u?? M? ?�« f??K?−?� ¡«œ√ r??O?O?I?ð ¨5½«uI�« ëd??š≈ w??� dšQð v??�≈ dOA¹ wF¹dA²�« s�Ë Æb¹b'« —u²Ýb�« UNÐ ¡Uł w²�« WOLOEM²�« W�Uš UNOKŽ W�œUB*« X9 w²�« WOF¹dA²�« ’uBM�« 5Ð «b??Š«Ë UOLOEMð U½u½U� b$ WOFOÐd�« …—Ëb??�« ‰ö??š l� t²�¡ö� bFÐ UOKF�« V�UM*« w� 5OF²�UÐ oKF²¹ ÆÍ—u²Ýb�« fK−*« —«d�  U½ULC�« Êu??½U??� vKŽ fK−*« ‚œU??� UL� W×K�*«  «uI�UÐ 5¹dJ�FK� WŠuML*« WOÝUÝ_«

©ÍË«eL(« bL×�®

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

UN�H½ b& ¨WK³I*« fL)« «uM�K� UN²�öŽ w� dš¬ ÊUײ�« WNł«u� w� v�Ë√ W??ł—b??ÐË WOF¹dA²�« W�ÝR*UÐ W¹«bÐ qJA²Ý –≈ ¨WO½U*d³�« W{—UF*« UNð—b� Èb� W�dF* W�d� jD�*« q¹eMð ‚d� W�Uš ¨¡U�dA�« w�UÐ „«dý≈ vKŽ wÞ«dI1b�« q¹eM²�« w??� ¨W??{—U??F??*« oDM� v????�≈ Q??−??K??²??Ý Â√ —u??²??Ýb??K??� WO�uJ(« WO³Kž_« 5Ð W¹œbF�« …uI�«

W�œUI�« WOH¹d)« …—Ëb????�« Õu??K??ð U¼—U³²ŽUÐ ¨fO¹UI*« qJÐ WOzUM¦²Ý« —u²Ýœ q¹eMð —U�* WO�OÝQð …—Ëœ W??�u??J??Š ŸËd????A????� W?????¹«b?????ÐË ¨2011 U??N??D??D??�??� l?????{Ë w????� 5????O????�ö????Ýù« U� bFÐ ¨l�«u�« ÷—√ vKŽ wF¹dA²�« ÆUNKOJAð s� WM��« »—UI¹ W??¹c??O??H??M??²??�« ÊU??²??D??K??�??�« Ëb???³???ðË …—Ëb�« Êö³I²�ð UL¼Ë ¨WOF¹dA²�«Ë ¨VF� ÊUײ�« WNł«u� w� ¨W�œUI�« jD�*« q??¹e??M??ð s??¹d??9 œb??B??Ð U??L??¼Ë tŽU³ð« W�uJ(« Âe²Fð Íc�« wF¹dA²�« ¨W??�œU??I??�« «u???M???�???�« f??L??)« ‰ö????š Æœułu�« eOŠ v�≈ tł«dš≈Ë jD�*« ÊS???� ¨5??F??ÐU??²??� V??�??ŠË 300 sŽ uÐd¹ U* sLC²*« ¨wF¹dA²�« q¹eM²Ð UNCFÐ j³ðd¹ w½u½U� h??½ ¨b??¹b??'« WJKL*« —u??²??Ýœ  UOC²I� W�uJ(« s� ö�«u²� öLŽ wC²I¹ qł√ s� tO�K−0 ÊU*d³�«Ë åWOײK*«ò ’uBM�« Ác¼ WA�UM� WOKLŽ l¹d�ð ÆUNOKŽ W�œUB*«Ë w� UN�H½ Ê«dOJMÐ W�uJŠ b&Ë ÃU??²??½ù« …d??O??ðË l???�— Íb???% W??N??ł«u??� Y¹b%Ë ¨’uBM�« …œułË wF¹dA²�« ÈbŠ≈ U¼—U³²ŽUÐ ¨WO½u½UI�« W�uEM*« e¹eFðË ÊULC� WOÝUÝ_«  U�UŽb�« WOЖUłË WO��UMð 5�%Ë ‚uI(« dO³Fð b??Š v??K??Ž ¨w??M??Þu??�« œU??B??²??�ô« p??�– s???Ž ö???C???�Ë ÆW???�u???J???(« f???O???z— pKð …bMł√ qJAð Ê√ dE²M¹ Íbײ�« W¹u�Ë√Ë WOI³Ý√ Èb� b¹b%Ë 5½«uI�«  U³D*« bŠ√ dšü« iF³�« sŽ UNCFÐ ŸUHð—« qþ w� ¨W�uJ(« tł«uð w²�« w� v²ŠË W{—UF*« w� »«eŠ√ V�UD� w½b*« lL²−*«Ë WO�uJ(« WO³Kž_« wF¹dA²�« jD�*« w� W¹u�Ë_« ¡UDŽSÐ u¼ UL� Èd??š√ s??Ž WOLOEMð 5½«uI� wLOEM²�« Êu½UIK� W³�M�UÐ ÊQ??A??�« ¨WOG¹“U�ú� wLÝd�« lÐUD�« cOHM²� Êu½UI�«Ë ¨ UN'UÐ oKF²*« Êu½UI�«Ë dO�Ð ’U???)«Ë ¨WO�ULK� wLOEM²�« ÆW�uJ(« ‰UGý√ W??�u??J??Š ÊS????� ¨5??F??ÐU??²??*« Í√d?????ÐË q??¹e??M??ð w???� Ÿd???A???ð w????¼Ë ¨Ê«d???O???J???M???Ð b²LOÝ Íc????�« w??F??¹d??A??²??�« UNDD��


7

‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬ ‰Ë√åwHAIðòWO�U�Êu½U�ŸËdA�d¹d9 WOH¹d)«…—Ëb�«w�Ê«dOJM³�ÊUײ�« b¹d¼uÐ bL×�

W¹œUB²�ô« WO�dE�« Ác¼ w� w�U*« Êu½UI�« ŸËdA� d¹d9 ÊuJOÝ …—Ëb�« w� Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJŠ Á“U²& åVF�ò ÊUײ�« ‰Ë√ W³FB�« ÆÍ—U'« dÐu²�√ s� WO½U¦�« WFL'« w� ∆b²³ð w²�« ¨WOH¹d)« ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« d??¹“Ë ¨W??�d??Ð —«e??½ W??�U??šË ¨W�uJ(« “U²−²Ý ÊUײ�ô« «c¼ ¨WO½«eO*UÐ nKJ*« »b²M*« d¹“u�« ¨w�¹—œù« w�“_« f¹—œ≈Ë Êu½U� r¼√ d³²F¹ Íc�« ¨ŸËdA*« «cN� ÆW�Uš ·ËdþË «b−²�� qþ w� ‚œ Ê√ bFÐ wðQ¹ ¨‚öÞù« vKŽ WOH¹d)« tð—Ëœ w� wÐdG*« ÊU*d³�« tA�UM¹ ÆUNKOJAð bOFÐ W�uJ(« UNÐ XF²9 w²�« åÕUL��«ò …d²� W¹UN½ ”dł UNO� bŽ√ w²�« WOzUM¦²Ýô« ·ËdE�« —UFý l�dð W�uJ(« X½U� «–≈Ë UO�UI²½« WO�U� Êu½U� Á—U³²Ž« ÁU&« w� l�bðË ¨W¹—U'« WM�K� WO�U*« Êu½U� “«dÐSÐ U�eK� ÊuJOÝ w�U(« w�uJ(« o¹dH�« ÊS� ¨“UO²�UÐ WO�UI²½« WM�� ÆWK³I*« WKOKI�« lOÐUÝ_« w� WO�U*« 5½«uI�« w� t²�* nKJ*« »b²M*« d¹“u�« vKŽ Vłu²¹ Íc�« ¨bOŠu�« Íbײ�« «c¼ fO�Ë s� qF& Ê√ UC¹√ WO�U(« W�uJ(« ÂeK¹ qÐ ¨t½U¼— V�� WO½«eO*« w� UNð—b� Èb� bO�Q²� W³ÝUM� WK³I*« WM�K� w�U*« Êu½UI�« ŸËdA� WA�UM� v�≈ —UNþ≈Ë W³FB�« WO�U(« W¹œUB²�ô« WO�dEK� …dJ²³� ‰uKŠ œU−¹≈ vKŽ ¨ôË√ 5³šUM�« ÂU�√ UNÐ  bNFð w²�« œuŽu�« q¹eMð w� V¼c²Ý Èb� Í√ vKŽ W�uJ(« UN²FD� w²�«  U�«e²�ô«Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ U�uBš UN×¹dBð w� ¨ÍœUB²�ô« uLM�«  «dýR� ’uB�Ð ULOÝ ôË ¨UN�H½ ÆWO½U*d³�« W�ÝR*« WIŁ t³łu0 XŽe²½« Íc�« W??�U??�_« »e??Š ULOÝ ôË ¨W??{—U??F??*« q??�«u??ð ¨W??ŽU??�??�« œËb???Š v??�≈ bO�Q²�« ¨WO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« œU%ô« w¹œUO� iFÐË ¨…d�UF*«Ë UNÐ  bNFð w²�« œuŽu�« oI% Ê√ UNMJ1 ô WO�U(« W�uJ(« Ê√ vKŽ Èu²�*« v�≈  «e−M*« Ác¼ nIÝ l�— ÈdŠ_U³� ¨w½U*d³�« UN×¹dBð w� Ác¼ œuI¹ Íc�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( wÐU�²½ô« Z�U½d³�« w� œ—«u�« ÆWO�uJ(« WÐd−²�« s�Š rNMOÐ s�Ë ¨W{—UF*« »«eŠ√ w� Êu¹œUO� œœd²¹ ô ¨p�– l�Ë ¨WO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« œU%ô« »e( wÝUO��« V²J*« uCŽ ¨‚—UÞ ¨2013 WM�� w�U*« Êu½UI�« ŸËdA� 5�UC� ÊËdE²M¹ rN½QÐ ·«d²Žô« w� tðœu�� vKŽ …dOš_«  U�LK�« l{Ë vKŽ UO�UŠ W�uJ(« nJFð Íc�« ¨lOÐUÝ√ ÊuCž w� w�uJ(« fK−*« vKŽ t{dŽ —UE²½« w� v??�Ë_« WÝuLK� ozUIŠ v�≈ œuŽu�« q¹u% vKŽ W�uJ(« Ác¼ …—b� Èb� W�dF* W�uJ(« Ê√ p�c� UN�UOÞ√ nK²�0 W{—UF*« b�RðË Æl�«u�« ÷—√ vKŽ lOÐò bŠ 剃UH²�« w� WG�U³*«ò UNðUF�uð nIÝ iOH�ð sŽ ö¹bÐ b& s� s� «—«bł W�uJ(« »dCð Íc�« X�u�« w� ¨W{—UF*« V�Š ¨åÂU??¼Ë_« Ãd�¹ Íc�« tŽu½ s� ‰Ë_« w�U*« Êu½UI�« ŸËdA� qO�UHð ‰uŠ XLB�« ÆÊuO�öÝù« U¼œuI¹ W�uJŠ ‰Ë√ a³D� s� tK�UJÐ WM��« WO�U� Êu½U� ŸËdA� dE²Mð w²�« U¼bŠË W{—UF*« X�O�Ë ¨V�d²�«Ë —UE²½ô«  U¹Už XHK²š« Ê≈Ë ¨UN³½Uł v�≈ nDB¹ –≈ ¨WK³I*« ¡UIK�« ×b½« ¨«b¹b% ‚UO��« «c¼ w�Ë Æ5¹œUB²�ô« 5KŽUH�« nK²�� »UЗ√ l� ÂdBM*« d³M²ý dNý nB²M� w� W�uJ(« fOz— ÁbIŽ Íc�« rN³�UD� WO³Kž√Ë ¨WO�U(« W�uJ(« s� rNð«—UE²½« W�dF� qł√ s� qLF�« U� ULOÝ ôË ¨WO�U*« Êu½U� ŸËdA� 7� w� UN� WÐU−²ÝôUÐ ô≈ oIײð ô Æ—UL¦²Ýô« rŽœ Z�«dÐË WO³¹dC�«  «eOHײ�UÐ oKF²¹ qO�UHð Í√ V¹d�ð ÂbŽË XLB�« «e²�«  —U²š« W�uJ(« X½U� «–≈Ë dš«Ë√ w� tłË Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž ÊS� ¨ådE²M*« Êu½UI�«ò ŸËdA� ÊQAÐ W¹—«“u�«  UOÐËbM*«Ë  «—«“u�« nK²�� v�≈ «—uAM� w{U*« XAž dNý ÁbFð WO�U� Êu½U� ŸËdA� ‰Ë_ W�UF�«  UNłu²�« tO� 5?Ò ?Ð WO�U��«Ë Æt²�uJŠ `¹dBð o�Ë ¨WK³I*« WO�U*« WM��« ·«b¼√  œbŠ W�uJ(« Ê√ rž—Ë rJײ�« w� ¨oÐUÝ X�Ë w� å¡U�*«ò?� w�¹—œù« w�“_« f¹—œ≈ tÐ v�œ√ tłuð œułË sŽ nA�Ë ¨WOł—U)«  «œułu*« dýR�Ë WO½«eO*« e−Ž w� …—bI�UÐ  «œUL²Žô« `M� jЗ d³Ž Z�«d³�« V�Š  UO½«eO*« `M� u×½ ‰eM²Ý nO� V�d²ð W{—UF*« ÊS??� ¨UNOKŽ oH²*« l¹—UA*« “U??$≈ vKŽ ÆWOzUM¦²Ý« WMÝ ÂU²š w� ÂU�—_UÐ ·«b¼_« Ác¼ WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“Ë b¹bł s� w½u½UI�« ŸËdA*« tÐ wðQOÝ U* UC¹√ ÂU¼ V�dð œu�¹ UL� ¨UNðU¹u�Ë√ …—«b??� w� W�uJ(« UNFCð w²�«  U??Šö??�ù« ’uB�Ð wLOEM²�« Êu½UI�«Ë W�bI²*« W¹uN'«Ë ¡UCI�« s� qJÐ d�_« oKF²¹Ë W�uEM�Ë W�UI*« ‚ËbM�Ë bŽUI²�« WLE½√Ë w³¹dC�« Õö�ù«Ë WO�ULK� ‰bł Ÿu{u� ¨pý ÊËbÐ ¨U¹UCI�« Ác¼ ÊuJ²ÝË ÆWO�uLF�«  UIHB�« ÊU*d³�« W³� X% W{—UF*«Ë WO³Kž_« 5Ð dO³� WK³I*« WO�U*« WM��« w� t−²²Ý W�Ëb�« Ê√ WŽU��« œËbŠ v�≈ b�R*« nODK�« b³Ž tÐ V�UÞ U� b¹bײ�UÐ «c¼Ë ÆdO³� qJAÐ ‚UH½ù« iOH�ð v�≈ ·«dÝù« Ê√ b�√ ULMOŠ ¨w{U*« Ÿu³Ý_« ¨»dG*« pMÐ w�«Ë ¨Íd¼«u'« «c¼ VŽu²Ý« Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž Æ»dG*« q�UA� “dÐ√ d³²F¹ ‚UH½ù« w� W¹—«œ≈  U¹UMÐ Í√ W−�dÐ ÂbŽò d�c�« n�UÝ Á—uAM� w� sKŽ√Ë «bOł d�_«  «—UO��« …dOEŠ W½UO�Ë dOÐbð  UIH½ iOH�ðË …b¹bł s�U�� Ë√ v�≈ W??�U??{≈ ¨W¹cG²�«Ë W�bMH�«Ë ¡«u???¹ù«Ë ‰U³I²Ýô«  UIH½ hOKIðË WKKF*«Ë W¹—ËdC�«  ôU??(« w� ô≈  «—UO��« ¡«dý sŽ wKJ�« ŸUM²�ô« Æå UÝ«—b�«  UIH½ s� hOKI²�«Ë WO�U� Êu½U� ŸËdA� 7� s� UNMŽ sKF*«  «¡«d???łù« Ác??¼ T³MðË  «¡«dłù« Ác¼ dO¦ð Ê√ dE²M¹Ë ÆåWOHAIð W¹œUB²�« WMÝò?Ð WK³I*« WM��« «dO³� ôbł ¨W�“_« s�“ w� UNMŽ bO×� ô WłUŠ Ëb³ð UN½√ rž— ¨WOHAI²�« …—Ëb??�« w??� ÊU*d³�« W³� X??% W??{—U??F??*«Ë WO³Kž_« 5??Ð «œU??Š ôU??−??ÝË ÆWK³I*« WOH¹d)«

2012Ø10Ø01

5MŁù« 1873 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﺮﺩﻭﺩﻫﺎ ﻟﻢ ﻳﺮﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ‬

WK³I*«W¹ôu�«‰öšW�uJ×K�wF¹dA²�«jD�*«tł«uð W²²A*«W{—UF*«

WIÐU��« WOF¹dA²�« W¹ôu�« ‰öš W{—UF*« ‚d� jA½√ s� ÊU� w�«d²ýô« o¹dH�«

Ê√ ¨fK−*UÐ w�«d²ýô« o¹dH�« u¼ WO½U*d³�« ‚dH�« 5Ð oO�M²�«ò Èu²�� vKŽ c�²¹ wÝUOÝ —«d� vKŽ f??O??�Ë ¨W??O??Ðe??(« «œU??O??I??�« wI²K½ b� UM½√ ô≈ ¨‚dH�« Èu²��  UŠd²I� iFÐ w� UMCFÐ l� oO�M²�« ÷dH¹ YOŠ ¨5½«uI�« ‘UIM�«Ë —«u(« d³Ž ¨UMOKŽ t�H½ Æå UŠd²I*« pKð ‰uŠ XMKŽ√ b� W�uJ(« X½U� «–≈Ë  U�öF�UÐ nKJ*« U??¼d??¹“Ë d³Ž …bMł√ dOD�ð s??Ž ÊU??*d??³??�« l??� w??½U??*d??³??�« ‰u???šb???K???� W??O??F??¹d??A??ð ·uÝ W{—UF*« ‚d� ÊS� ¨q³I*« l�u� s??� ŸU???{Ë_« V??�«d??ð qEð W??�??K??'« —U??E??²??½« w???� ¨Ãd???H???²???*« W??O??H??¹d??)« …—Ëb???K???� W??O??ŠU??²??²??�ô« ¨…b???¹b???'« W??O??F??¹d??A??²??�« W??M??�??K??� q??L??F??�« v????�≈ …œu????F????�« q????ł√ s???� —UE²½« w??� ¨f??K??−??*« W??³??� X??% ÁcN� wF¹dA²�« œËœd???*« s�% Æ‚dH�«

pKð d³²F²� ¨5KK;« s� dO¦J�« WOMO��ð WKŠd� WÐU¦0 …d²H�« ÊUOŽ√ ”UÝ_UÐ tO� lL& »e( w� Âb??� TÞu� sŽ rN� Êu¦×³¹ ÆWÝUO��« qIŠ o??O??�??M??²??�« »U???O???ž q???þ w????�Ë W???{—U???F???*« ‚d?????� n??K??²??�??� 5????Ð W??�U??{≈ ¨»«u???M???�« f??K??−??� q????š«œ fOzd� w??žU??D??�« —u??C??(« v???�≈ ¨Ê«d??O??J??M??Ð t????�ù« b??³??Ž W??�u??J??(« W¹dNA�« U�K'« ‰öš W�Uš ¨b??¹b??'« —u??²??Ýb??�« U??¼d??�√ w??²??�« f???O???z— v???K???Ž ÷d????H????ð w?????²?????�«Ë ÊU*d³�« v??�≈ —uC(« W�uJ(« ‚d� XOIÐ ¨dNý q� …b??Š«Ë …d� U¼—Ëœ VF� sŽ …bOFÐ W{—UF*« W³�«d� w� tÐ ÂuIð Ê√ ÷ËdH*« qz«bÐ Õ«d??²??�«Ë w�uJ(« qLF�« ÆWO�uJ(«  UÝUO�K� 5Ð oO�M²�« »UOž V³Ý sŽË fK−� w� W{—UF*« ‚d� nK²�� fOz— ¨Íb¹«e�« bLŠ√ b�√ ¨»«uM�«

¨5½«u� UŠd²I� s??� WŽuL−� w{UI�« Õd??²??I??*« U??N??Ý√— v??K??ŽË s� `OHB�« Êb??� ÊUJÝ ¡UHŽSÐ Õd²I*« u¼Ë ¨¡UM³�« vKŽ ÂuÝd�« rž— ¨W�uJ(« tF� XKŽUHð Íc�« U� WK�UH�« …d²H�« w??� ¡U??ł t??½√ Æ5²OF¹dAð 5²¹ôË 5Ð œU???%ô« »e???Š V??½U??ł v????�≈Ë ô t???½√ Ëb??³??¹ Íc????�« ¨w???�«d???²???ýô« X�u�« iFÐ v??�≈ UłU²×� ‰«“ l??�u??� w???� t??²??¹u??O??Š …œU???F???²???Ýô W??�U??�_« »e??Š “d??³??¹ ¨W??{—U??F??*« YOŠ s� o¹d� w½U¦� ¨…d�UF*«Ë fK−0 W{—UF*« ‚d� w� œbF�« U*UÞ Íc??�« »e??(« u¼Ë ¨»«uM�« rž— ¨ådBI�« »e??Šò t½uJÐ rNð« W{—UF*« w� l�uL²�« —U²š« t½√ nB²M� w??� WIÐU��« W�uJ(« U2 ¨WIÐU��« WOF¹dA²�« W¹ôu�« w� w�uJŠ q¹bFð ¡«d??ł≈ ÷d??� Á¡«œ√ Ê√ ô≈ ¨U??N??²??¹ôË nB²M� V�Š ¨Èu???²???�???*« v????�≈ ‚d????¹ r???�

¨w??�«d??²??ýô« œU????%ô« »e???Š l???�œ WOÞ«dI1b�« WK²J�« »UD�√ b??Š√ ‰öš W�uJ(« qJAð X½U� w²�« u×½ ÃËd)« v�≈ ¨WO{U*« …d²H�« ÊU� Íc�« VKD*« u¼Ë ¨W{—UF*« U� cM� »e???(« uK{UM� tF�d¹ WO−NM*« s??Ž ÃËd???)«ò????Ð w??L??Ý s� ¨2002 W??M??Ý åW??O??Þ«d??I??1b??�« «d¹“Ë uDł f??¹—œ≈ 5OFð ‰öš œU%ô« »eŠ s� tMOOFð ‰bÐ ¨‰Ë√ e??�d??*« q??²??Š« Íc????�« w??�«d??²??ýô« WOF¹dA²�« UÐU�²½ô« w� ‰Ë_« ÆWM��« pK²� ‚d� `M1 —u²Ýb�« ÊU� «–≈Ë l¹—UA� Õ«d²�« WDKÝ W{—UF*« o¹dH�« Ê√ —U³²Ž« sJLO� ¨5½«uI�« ‚d� j??A??½√ s??� ÊU??� w??�«d??²??ýô« WOF¹dA²�« W¹ôu�« ‰öš W{—UF*« Íc??�« qLF�« ‰ö??š s??� ¨WIÐU��« s� WŽuL−� 5O% w??� t??Ð ÂU??� t� o³Ý w²�« ¨5½«uI�«  UŠd²I� Õ«d²�« v�≈ W�U{≈ ¨UNÐ ÂbIð Ê√

wLÝd�« bL×�

Ê√ v??K??Ž Êu???³???�«d???*« l??L??−??¹ W??¹ôu??K??� W??O??F??¹d??A??²??�« W??K??O??B??(« sŽ o¦³M*« »«uM�« fK−* v�Ë_« ‚dð r� 2011 d³½u½ 25 UÐU�²½« l� W�Uš ¨»uKD*« Èu²�*« v�≈ w²�« 5½«uIK� …dO³J�« W½UÝd²�« ¨UNOKŽ W�œUB*« ÷d²H*« s� ÊU� —u??²??Ýb??�« U??N??O??K??Ž h???½ w???²???�«Ë 5½«uI�« W�Uš ¨WJKLLK� b¹b'«  U¾ON�« s� WŽuL−* WOLOEM²�« ¨—u²Ýb�« «c??¼ UNOKŽ h½ w²�« f??K??−??*«Ë W??H??�U??M??*« W??¾??O??¼ q??¦??� v??�≈ W???�U???{≈ ¨»U??³??A??K??� v???K???Ž_« u¼Ë ¨W¹uN−K� wLOEM²�« Êu½UI�« t²O�ËR�� qLײð Íc�« qODF²�« vKŽ W{—UF*«Ë W�uJ(« s� q� Æ¡«uÝ bŠ w²�«  «b??−??²??�??*« 5??Ð s???�Ë d³½u½ 25  UÐU�²½« UNÐ  ¡U??ł `??�ö??� q??O??J??A??ð …œU???????Ž≈ 2011 ‰öš s??� ¨W??O??½U??*d??³??�« W??{—U??F??*«

v�≈ WO½u½UI�« t�uB½ qI½Ë b¹b'« —u²Ýb�« U¹u²×� qOFHð vKŽ …—œU�Ë W¹u� WOÝUOÝ W³�½ vKŽ s¼«d¹ b¹b'« w½U*d³�« ‰ušb�« Ê√ ¨W¹bL;UÐ w½U¦�« s�(« WF�U−Ð WOÝUO��« ÂuKF�« –U²Ý√ ¨wðöð« ‚—UÞ b�√ »«eŠ_« nF{ fJFðË WOF¹dA²�« W�ÝR*« —Ëœ vKŽ dŁRð 5O½U*d³�« »UOž …d¼Uþ Ê√ v�≈ «dOA� ¨W{—UF*«Ë WO³Kž_« 5Ð WOÝUO��«  «b¹«e*« oDM* XFCš dNý√ 10 bFÐ WO½U*d³�« WÐd−²�« Ê√ `{Ë√Ë ¨cOHM²�« eOŠ ÆUNOO½U*dÐ j³{ w�

‫ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺧﻀﻌﺖ ﻟﻤﻨﻄﻖ ﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬10 ‫ﺃﻛﺪ ﺃﻥ‬

b¹b'«—u²Ýb�« U¹u²×�qOFHðvKŽ …—œU�WOÝUOÝ W³�½vKŽs¼«d¹ÊU*d³�«∫wðöð« V½U'« ÊS� ¨WOF¹dA²�« W�ÝR*« —UJ²Š« ¡U�M�« UÞu� ‰öš s� tOKŽ ‰uF*« d³�_« b¹bł ÂuNH� WžUO� …œU???Žù »U??³??A??�«Ë fJŽ ¨ ôu??×??²??�« WKŠd� o??�Ë ÊU*d³K� W??O??Ðu??�??;« o??D??M??� —«d???L???²???Ý« n??Ýú??� WO³�UG�« Ê√ –≈ ¨VFA�« WOKO¦9 w� v²Š W�ÝR*« Èu²�� ÊËœ vI³ð vLEF�« ÆUNðU³KD²�Ë WOF¹dA²�« U??×??{«Ë ÊU???� p??K??*« »U??D??š Ê√ b??I??²??Ž√Ë `�Hð Ê√ v�≈ WOÝUO��« »«eŠ_« …uŽbÐ U0 W¹u�M�«Ë WÐUA�«  U�UDK� ‰U??−??*« ¡U??�œ a??C??Ð WKOH� W??K??¼R??� U??³??�??½ “d??H??¹  U�ÝR*«Ë WOÝUO��« …UO(« w� …b¹bł »d??G??*« »U??³??ý Ê√ «b??�R??� ¨W??¹—u??²??Ýb??�« VK� w� ÂuO�« błu¹ ‰ËR�*«Ë wŽ«u�« wÝUO��«Ë Í—u²Ýb�« Y¹bײ�« ŸËdA�  UŠö�ô« nK²�� w� tÞ«d�½« e¹eF²� UM½√ dOž ªW¹uLM²�« ‘—u�«Ë WOÞ«dI1b�« UOKF� X�bD�« Ác¼ pK*« …uŽœ Ê√ Èd½ »«eŠú� WOKš«b�« WOÞ«dI1b�« »UOGÐ ÂuO�« oOF¹ U� u¼Ë ¨V�M�« tðUN� W−²M*« j³ðd*« oA�« w� WOF¹dA²�« W�ÝR*« Æ¡«œ_« 5�ײР—Ëœ vKŽ dŁR¹ 5O½U*d³�« »UOž ‰«“ ô ≠ hK�²�« sJ1 nO� ÆWOF¹dA²�« W�ÝR*« ø…d¼UE�« Ác¼ s� —Ëœ vKŽ dŁR¹ 5O½U*d³�« »UOž Ê√ bO�√ æ fJF¹Ë ¨WNł s� WOF¹dA²�« W�ÝR*« j³{ w??� W??O??ÝU??O??�??�« »«e?????Š_« n??F??{ ¡uÝ Ê√ b??�R??*« s??� vI³¹Ë ¨UNOO½U*dÐ Ê√ WIOIŠ fJF¹ VFA�« wK¦2 —UO²š« qš«œ bł«u²�« d³²F¹ 5O½U*d³�« iFÐ iF³�«Ë ¨W¹—U³²Ž« WOF{Ë ÊU*d³�« W³� l{u�« 5�ײ� W³ÝUM� U¼d³²F¹ dš_« w²�« w¼ WK¹eN�« WOI³�« ULO� ¨wŽUL²łô« l�u� s� œö³�« W�bš WO�ËR�� qLײð s� 5O½U*d³�« ¡«œ√ rOOIð vI³¹Ë ¨WOKO¦L²�« u¼ WOF¹dA²�« W�ÝR*«Ë »«eŠ_« ·dÞ VOG*« w�öš_« Ÿ“«u??�« oOIײРqOHJ�« ÆVFA�« wK¦2 s� WC¹dŽ W¾� Èb�

„—UAðË ¨5�K−*« w� WOÝUÝ√ —«ËœQ??Ð qł_Ë ¨W³�«d*«Ë l¹dA²�« w²HOþË w� U½UL{ s� —u²Ýb�« UNMJ� ·bN�« «c¼ w� UN�UN0 ÷uNMK� U�uIŠ UN� ‰u�ð ¨WOÝUO��« …U??O??(«Ë w??½U??*d??³??�« q??L??F??�« ¨l¹dA²�« …dD�� w� WOKFH�« W�—UA*U� l¹dA²�UÐ WHKJ*« WM−K�« WÝUz— ‰öš s� w� WLzö� WOKO¦9Ë ¨»«u??M??�« fK−0 W??�U??šË ¨tO�K−* W??O??K??š«b??�« W??D??A??½_« ‰ULŽ√ ‰Ëb−Ð 5½«u�  UŠd²I� qO−�ð Ác¼ q??� Ê√ b??I??²??Ž√Ë ÆÊU??*d??³??�« w�K−� U�HM²� Êu??J??ð Ê√ ÷Ëd??H??*« s??� —u???�_« fOÝQ²K� WO½U*d³K� W{—UFLK� U¹—u²Ýœ w??ÐU??�d??�«Ë w??F??¹d??A??²??�« —Ëb???K???� w??K??F??H??�« ‰U(« l�«Ë Ê√ dOž ¨WKŠd*« Âb�¹ Íc�« u¼ U� q� vKŽ wÝUO��« ÊUOGÞ b�−¹ ÃU²½ù« vKŽ U³KÝ fJFM¹ U� u¼Ë ¨wMIð Æ UOŠöB�« w�UÐË wF¹dA²�« U³KÝ dŁRð w²�« qO�«dF�« w¼ U� ¨„dE½ w� ≠ øÊU*d³�« q³� s� wF¹dA²�« —Ëb�« vKŽ n??F??{Ë »U??O??G??�« …d???¼U???þ Ê√ b??�R??� æ WOÝUO��« »«e???Š_« WO�ËR��Ë V�M�« WO�ËR�LK� rN×ýdð s??� —U??O??²??š« s??Ž Ÿ“«u??�« vKŽ r¼d�uð Èb??�Ë ¨WOKO¦L²�« Èb�Ë ¨t�bŽ s� W�c�« …¡«d??ÐË w�öš_« w�uLF�« Vł«u�« ¡«œ√ …—ËdCÐ ÊU1ù« Æ…dŁR� q�«uŽ UNK� ¨ÆÆÆW½U�_UÐ ¡U�u�«Ë 5Ð WO�öJ�«  «œUA*U� Èdš√ W¹Ë«“ s�Ë W³� q??š«œ W{—UF*«Ë WO³Kž_«  U½uJ� U¼—Ëœ WOF¹dA²�« W�ÝR*« bIHð ÊU*d³�« ªWKŠdLK� »uKD*« —uB²�« o�Ë w�Ozd�« 5??�U??C??� q???¹ËQ???ð W??�d??F??� ÊQ????Ð b??I??²??Ž√Ë  «—uBð o??�Ë tK¹eMð ÷dGÐ —u²Ýb�« 5�% vKŽ dO³� qJAÐ dŁR¹ …œbF²� Æ¡«œ_«  UÐU�²½ô« bFÐ t??½≈ ‰uI½ Ê√ sJ1 q??¼≠ qš«œ V�MK� b¹b& „UM¼ ÊU� WOF¹dA²�« øÊU*d³�« WO³�½ bł X½U� V�M�« b¹b& W�Q�� æ w� ÊUOŽ_« —«dL²Ý« v�≈ W�U{ùUÐ t½_

wðöð« ‚—UÞ

—UO²š« w??� W??O??Ðu??�??;« oDM� Ê√ U??L??� »U??O??ž s???Ž "U???M???�« w??½U??*d??³??�« »U??³??A??�« WO³�Už Èb????� W??O??K??š«b??�« W??O??Þ«d??I??1b??�« WO½UJ�≈ w� `??{«Ë qJAÐ d??Ł√ »«e???Š_« vKŽ …—œU???� W??¹u??� WO½U*dÐ V�½ ÃU??²??½≈ 5�ײ� …ułd*« W�UC*« WLOI�« ¡UH{≈ UÝUO��« w??� ¡«u??Ý ¨w½U*d³�« ¡«œ_« Æw�Ëb�« Èu²�*« vKŽ Ë√ WOKš«b�« w²�«  UOŠöB�« W{—UF*« XKG²Ý« q¼≠ øÊU*d³�« UN� UN×M1 lKDCð X׳�√ WO½U*d³�« W{—UF*« æ

¨W??{—U??F??*«Ë WO³Kž_« 5??Ð W¹uÝUO��« ÍuI�« »e??(« dNE0 —uNE�« W�ËU×�Ë ÂU??L??²??¼ô« o??O??L??F??ð ÊËœ s???Þ«u???*« Èb???� j³C� U¹—u²Ýœ W�u�*« UOŠöB�UÐ UN²�öŽ w???� ¡«u????Ý ¨W???�u???J???(« ŸU???I???¹≈ d??O??Ðb??ð l??³??²??ð Èb????� w???� Ë√ ÊU???*d???³???�U???Ð lł«— p??�– œd??�Ë ¨WO�uLF�«  UÝUO��« W??{—U??F??*« ¡«œ√ n??F??{ v???�≈ ”U???Ý_U???Ð UC¹√Ë ¨UNMOÐ oO�M²�« »UOž sŽ "UM�« UN�H½ W{—UH�« WOL�d�« W�œUF*« V³�Ð ÆWO³Kž_« ·dÞ s�

5OFð lOD²�¹ oÐU��« w� ‰Ë_« d¹“u�« vKŽ W�œUB*«Ë ÆjI� U³BM� 17 s� d¦�√ UMOOF²�UÐ oKF²*« wLOEM²�« Êu½UI�« öšb� d³²F¹ WO�uLF�«  U�ÝR*« w� WKŠdLK� …u??łd??*« Èd³J�«  U??Šö??�û??�  «—uB²�«Ë Áułu�« dOOGð fJFð w²�« —«dI²Ýô« vKŽ ÿUHŠ p�– w�Ë ¨ UЗUI*«Ë ÆrO�U�_UÐ œuIH*« …—u� W�Q�*« b�& Èdš√ WOŠU½ s�Ë W??�??ÝR??*« ‰U??G??²??ý« W??ЗU??I??� s???Ž W??¾??O??Ý ÊU*d³�« …—b� ÂbŽ fJFð w²�« ¨WOF¹dA²�« w� WO½u½UI�« WÝbMNK� ◊U³C½ô« vKŽ WKŠd*« Âb??�??¹ U??0 ¨—u??²??Ýb??�« 5�UC� bOL& ÊËœ ¨»dG*UÐ WIO�b�« WO�¹—U²�« —«dL²Ý« Ê_ ¨UO�UŠ qB×¹ UL� l{u�« U??ŽU??³??D??½« w??D??F??¹ œu???L???'« t??³??ý W???�U???Š „UM¼ ÊQ??Ð UOł—Uš Ë UOKš«œ 5F³²²LK� ª»dG*« UNÐ d1 w²�« WKŠdLK� d¹bIð ¡uÝ l�«Ë W�Q�*« Ác¼ v�≈ nOC½ Ê√ sJ1Ë ‰UG²ý« Ê_ ¨s¹—UA²�*« fK−� ‰U??Š s¹—u²Ýœ 5�UC0 W¹—u²Ýœ W�ÝR� W�UC� WLO� V�×¹ ôË ‰u³I� dOž d�√ ÆÈd³J�« »dG*«  UNłu²� 10 bFÐ w½U*d³�« ¡«œú??� pLOIð u??¼ U??�≠ øWO{U*« WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« s� dNý√ WOÐU−¹≈ …uDš b¹b'« —u²Ýb�« ”d� æ vKŽ ÊU??*d??³??K??� w??F??¹d??A??²??�« q??L??F??�« r??Žb??� —u²Ýb�UÐ W½—UI� t�U−� lOÝuð Èu²�� v??�≈ ÊU??*d??³??�« p??�c??Ð v???I???ð—«Ë ¨o??ÐU??�??�« XO³¦ð -Ë ¨Í—u??²??Ýb??�« Ÿd??A??*« W???ł—œ ‰U−*« «c¼ w� WO�—UA²�« WЗUI*« ‰ULŽ≈ ¨W�UJ(«  U�ÝR�Ë WO½U*d³�« W{—UFLK� 5??²??�??ÝR??*« 5???Ð d???³???�√ ÊËU???F???ð o???K???šË vKŽ ÕU²H½ô«Ë ¨W¹cOHM²�«Ë WOF¹dA²�« d??O??Ыb??ð U??N??K??� Ác????¼Ë Æp???�c???� 5??M??Þ«u??*« W�UJŠË w½U*d³�« ¡«œ_« …œuł 5�ײ� WÝUO�� rOOI²K� tŽUCš≈ qÐ ¨tF¹dAð ÆWO�uLŽ ‰UG²ýô« s� dNý√ …dAŽ bFÐ t½√ Ëb³¹Ë  «b???¹«e???*« o??D??M??* …b????*« Ác????¼ X??F??C??š

Á—ËUŠ w³¹dF� rOK(«b³Ž

‰ušb�« t??ł«u??ð w²�« U¹bײ�« w??¼ U??�≠ øb¹b'« w½U*d³�« dOOG²K� WD×� Èu??�√ bFÐ t??½√ bI²Ž√ æ b¹b'« wÐdG*« wÝUO��« s�e�« s¼«d¹ qOFHð vKŽ …—œU� W¹u� WOÝUOÝ W³�½ vKŽ t�uB½qI½Ë¨b¹b'«—u²Ýb�« U¹u²×� Ê√ bO�_«Ë ªoO³D²�« eOŠ v�≈ WO½u½UI�« ◊ËdAÐ WOŽ«ËË …bOł WOÝUOÝ W³�½ “d� …—œU� UOÝUOÝ WKŠd*« WO�dþË dOOG²�« b¹b'« —u??²??Ýb??�« ÊuLC� qOFHð vKŽ vI³¹ YOŠ ¨WOF¹dA²�« W�ÝR*« q??š«œ u¼ b¹b'« wF¹dA²�« ‰ušb�« w� q�_« qLF�« dOÐbð ¡uÝ s�  «uMÝ W×H� wÞ WOKF�Ë WOIOIŠ WOKO¦9 »UOžË w�uJ(« ¨w�uJ(« qLFK� WOÐU�— …«œQ� 5MÞ«uLK� o¹dD�« bN� b¹b'« —u²Ýb�« Ê√ b�R*«Ë ‰UI²½ô« oOIײ� lÝË√ ‰U−* dO³� qJAÐ W¹—u²Ýœ  U�ÝR0 ¨ÍuI�« wÝUO��« q� UNO� ÈËU�²¹Ë ¨Êu½UI�« …œUO�Ð rFMð oKDM*« «c¼ s�Ë Æ UMÞ«u*« Ë 5MÞ«u*« Èb� Í√ v�≈ ∫vI³¹ Í—u;« ‰«R��« ÊS� Íc�« dO³J�« ‰uײ�« bFÐ ÊU*d³�« ŸUD²Ý« ‰uײ�« WOKLŽ V??�«u??¹ Ê√ »d??G??*« t�dŽ ÊU??¼d??�« Ê√ v??M??F??0 ø¡ö???²???�« s??�??×??¹Ë lOD²�OÝ q??¼ ∫u??¼ ÕËd??D??*« w�Ozd�«  UłU−²Šô« Èu×� dOÐbð b¹b'« ÊU*d³�« øW�ÝR*« qš«œ s� WO³FA�« V−¹ w²�«  U??¹u??�Ë_« w¼ U� „dE½ w??�≠ W??�? ÝR??*« ÂU?? ? �√ U??O? �U??Š U??N? Ð Ÿ«d?? ? ??Ýù« W�œUB*« X9 t½√ U�uBš ¨WOF¹dA²�« oKF²¹ b???Š«Ë wLOEMð Êu??½U??� v??K?Ž j??I?� øWO�uLF�«  U�ÝR*« w�  UMOOF²�UÐ Êu½U� ŸËdA� wÐdG*« ÊU*d³�« —«d??�≈ æ 5OFð vKŽ …—bI�« W�uJ(« fOz— `M1 V�UM*« w� wHOþË VBM� n�√ s� d¦�√ d³²F¹ YOŠ ¨ULN� «“U$≈ bF¹ WO�uJ(« sJ¹ r??� –≈ ¨»d??G??*« w??� t??Žu??½ s??� ‰Ë_«


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/10/01 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬1873 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

lIM²�� w� W�uJ(« l�Ë√ U2 ¨5³šUM�« rz«u� w� qO−�²�« w½œ—_« VFA�« i�— Æs�_« —œ«u�Ë gO'« dÝ√Ë UNOHþu* Íd�� qO−�ð «¡«dł≈ ‫*ﻛﺎﺗﺒﺔ ﺃﺭﺩﻧﻴﺔ‬

ºº qBO� ÊUłu𠺺

www.almassae.press.ma

’U)« rOKF²�« ŸUD� qO¼Q²� wMÞu�« jD�*« w� —UJ�√ ’UB�K� WÐU−²Ý« ¨s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« Ær??O??K??F??²??�« U???�???ÝR???� t???N???ł«u???ð Íc?????�« …U½UFL� ª«bł W³OÞ p�– —ULŁ ÊuJ²ÝË iFÐ w??�≠ W??O??ð¬ w??�u??B??)« rOKF²�«  UÝUO��« dOÐbð  U¾OÝ s� ≠UN³½«uł ÆŸUDI�« w� s¹uJ²K� WO�uLF�« ŸUDIK� qŽUH�« ◊«d??�??½ô« —U??Þ≈ w� W??¹œU??B??²??�ô« l???¹—U???A???*« w???� ’U?????)« ÍœU??H??ð wG³M¹ ¨W??�Ëb??K??� W??O??ŽU??L??²??łô«Ë oŠ w� c�²ð w²�«  «—«dI�UÐ —U²N²Ýô« bF¹ ŸU??D??� uN� ¨w??�u??B??)« rOKF²�« ¡U³Ž√ qL% ∫‰öš s� Èd³�  UL¼U�0 dO�uðË WЗUG*« ¡UMÐ√ s� j�� dOÞQð —«d??I??²??Ýô« w??� r¼U�ð ¨q??G??ý V�UM� W�Ëb�«  UIH½ s� hOKI²�«Ë wŽUL²łô« ÆÆÆrOKF²�« w� W??O??ŽU??�b??½ô«  «—«d????I????�« ÊS????� ¨«c?????� l�bÐ qO−F²�« v??�≈ WO�«d�« WO�UFH½ô« q�UJ�« ‰öI²Ýô« v??�≈ ’U??)« ŸUDI�« ¨«c� ÆWO�JŽ ZzU²½ v??�≈ ÍœR²Ý tð«cÐ oLŽ s� fK��« ‰öI²Ýô«Ë qO¼Q²�« ÊS� oIײð s�Ë ÆWO�u�« …—«“u�« WO�ËR�� l{Ë o¹dÞ sŽ ô≈ WO�U��« ·«b¼_« pKð Æ’U)« ŸUDI�« qO¼Q²� wMÞË jD�� ‘—u?????�« «c?????¼ q??A??H??¹ ô v???²???ŠË  UOFL'«  «“«e²Ð«Ë qF� œËœ— V³�Ð ÂuBš Âu??L??ŽË  UOÐuK�«  U??Þu??G??{Ë wBIð ÊU???' o??�«d??O??Ý U???�Ë ¨Õö????�ù« …u??ý— s??� d??O??š_« —«d??I??�« oO³Dð Èb??� ÂeK²�¹ ÆÆÆ“«e²Ð«Ë WO½uÐ“Ë WOÐu�×�Ë —UC×²Ý«Ë ¨dEM�« oLŽ `łUM�« jD�*« rOKF²�UÐ ÷u??N??M??K??� …œb??F??²??*« œU???F???Ð_« ŸUD� s¹uJð w� W�Ëb�« `KH²�Ë ÆU�uLŽ v�≈ ÃU²% ¨qI²�� w�uBš rOKFð ŸUM�≈ qš«b� s� qOHJ�« œUL²Ž«Ë ÍËd²�«  «¡«dł≈ s� c�²¹ U0 ¡U�dA�« nK²�� rOKFð ŸUD� œöO� œö³�« VM& dOЫbðË Æ‚UF� tMJ� ¨“«u� w�uBš WO½U�½ù« ÂuKF�« w� YŠUÐ*

q¹u9 w� …bOH²�*« W¾H�« r¼U�ð Ê√ ŸUDI�« l� oO�M²Ð UNðUM¹uJð Z�«dÐ U¾ON�«Ë WOK;«  «—œU??³??*«Ë ’U??)« w²�«  U³KD²LK� WÐU−²Ý« ÆÆÆW??O??�Ëb??�« ’U)« ŸUDI�« lÝuð W³�«u� UNłU²% Æq�U(« ⁄«dH�« “ËU& …—Ëd{Ë

‫ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻟﻠﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‬ qO−F²�« s??J??1 ¨œb???B???�« «c???¼ w??� s¹uJ²�« w??� …b????Ž«Ë l??¹—U??A??� ‚ö??ÞS??Ð ŸU??D??I??K??� W??¹d??A??³??�« œ—«u???L???K???� d??L??²??�??*« WOÐdG*« WF�U'« UNO� ◊d�Mð ¨’U)« «¡U??H??J??�«Ë s¹uJ²�«  «¡U??C??� dO�u²Ð oOLFð …d???O???ðË l??¹d??�??²??� W??¹d??O??ÞQ??²??�«  UOMI²�«Ë  «d³)« »U�²�«Ë ·—UF*« Æ…b−²�*« ‚d??% Ê√ W??O??K??L??F??�« Ác??N??� s??J??1Ë w� w�uB)« rOKF²�UÐ Èd³� qŠ«d� Èu²�� vKŽ w??ð«c??�« ¡U??H??²??�ô« oOI% …œu???ł s???� l???�d???�«Ë W??¹d??A??³??�« œ—«u??????*« ÆUNz«œ√

‫ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺩﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻞ‬ w� W�U²�« WO�öI²Ýô« ⁄uKÐ bB� WOKLŽ W�«b²Ý«Ë l¹d�ðË dÞ_« s¹uJð sJ1 ¨WŽuM²*« W¹dA³�« œ—«u*« Z¹d�ð ÷uNM�« w� ’U??)« ŸUDI�« …bŽU�� bF¹ ¨œbB�« «c¼ w�Ë Æs¹uJ²�« UOKLFÐ WO�uBš  U�ÝR� `²HÐ hOšd²�« …–U???²???Ý_« s??¹u??J??²??� U??O??K??F??�« ”—«b???L???K???� jOD�²�« d???Þ√ n??K??²??�??�Ë 5??????¹—«œù«Ë `OðUH� r??¼√ ÆÆÆs¹uL²�«Ë tOłu²�«Ë WJÝ v??K??Ž ’U?????)« ŸU??D??I??�« l????{Ë s¹uJ²�« œb??� w??� tðUO�ËR�� qL% ÆdOÞQ²�« —ËU×�Ë s??¹u??J??²??�«  U??�??ÝR??� r??¼U??�??²??Ý dÞ√ Z¹d�ð w� qI²�� qJAÐ ’U)«

oײKð ¨dÞ√ Z¹d�²� s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« 5ŽUDI�UÐ ’UB)« V�Š f¹—b²�UÐ bB�Ë ÆU??F??� w??�u??B??)«Ë w??�u??L??F??�« sJ1 ¨s¹uJ²�«Ë dOÞQ²�« WH�K� d¹uDð U³KÞ V�Š ¡U??I??²??½ô« w??� —«d??L??²??Ýô« dÞ√ s¹uJð sJ1 UL� ªw�uLF�« ŸUDI�« Æ’U)« ŸUDI�« w� Z�b𠜗«u???� q??B??� …—Ëd????{ v???�≈ «d??E??½Ë ÕdDð ¨’U???)« s??Ž w�uLF�« ŸUDI�« V??�??Š …b????ŽU????I????�« l???O???Ýu???ð …—Ëd????????{ w²�« e??�«d??*« w??� W??ŠU??²??*«  U??O??½U??J??�ù« w� Êu³žd¹ 5½uJ� q³I²�ð Ê√ sJ1 ÓÒ À«bŠ≈ ¨f¹—bð® ’U)« ŸUDI�« Ãu�Ë l{Ë sJ1 ¨ö¦L� Æ©ÆÆƨW�Uš  U�ÝR� œ—«u*« s� wð«c�« ¡UH²�ô« oI×¹ jD�� ∫ «uMÝ ÀöŁ Èb� vKŽ WOÝUÝ_« s¹uJ²� v???�Ë_« WM��« hB�ð ?  UO{U¹d�«® WOLKF�« œ«u*« w� …cðUÝ_« ©ÆÆÆ÷—_«Ë …UO(« ÂuKŽË ¡U¹eOH�«Ë W??O??½U??¦??�« W??M??�??�« h??B??�??ð U??L??O??� ? WO�½dH�«®  UGK�« w� …cðUÝ_« s¹uJ²� ©ÆÆÆW¹eOK$ù«Ë W¦�U¦�« W??M??�??�« h??B??�??ð ULMOÐ ? W??O??Ðœ_« œ«u????*« w??� …c???ðU???Ý_« s??¹u??J??²??� W??O??Ðd??F??�«Ë W??H??�??K??H??�«Ë  U??O??ŽU??L??²??łô«® Æ©ÆÆÆWO�öÝù« WOÐd²�«Ë ÆÆÆ ? rÝu*« s� v�Ë_« …—Ëb�« hB� ÓÒ Ô ?ð U¼bFÐË ¨Íd??E??M??�« s¹uJ²K� w???Ý«—b???�« WOH�Ë WI�«d* –U²Ý_« V�UD�« lC�¹ vKŽ «—œU� `³BO� WO½U¦�« …—Ëb�« WKOÞ wÝ«—b�« rÝu*« ‰öš  ULKF²�« dOÐbð ÷d²H¹ ¨W??O??K??L??F??�« ÕU????$ùË Æb???¹b???'«

º º * u(Uð r�UÝ º º

Æ5¹u²�� vKŽ wÐU−¹ù« nOJ²�« WO�uLF�« dOž≠ …b??¹b??'« d??Þ_U??� r??O??K??F??²??�« „ö????ÝQ????Ð o??×??²??K??²??Ý w???²???�« v??�≈ ÃU??²??% ¨åW????ž—U????�ò ≠w??�u??B??)« ÆÆÆW??O??H??�Ë W??¹u??Ðd??ðË W?????¹—«œ≈ W??I??�«d??� ¡U�½Ë ‰UłdÐ »d� sŽ „UJ²Šô« `O²ð W�d(« qI½ bB� ¨w�uLF�« rOKF²�« ÆdOEM�« dOÞQð WÝö�Ð UNO�≈ wC²I¹ wÐU−¹ù« nOJ²�« Ê√ UL� rOKF²�« ‰Ułd� W¹œU*« `�UB*« …UŽ«d� ª’U)« ŸUDI�« w� 5K�UF�« w�uLF�« rNðU�«e²�« —U³²Žô« 5FÐ cš_« wG³M¹Ë qIM²�« q???zU???ÝË ¡U??M??²??�«Ë s??J??�??�« w???� jЗ UOKLŽ w¼Ë ÆÆÆrNzUMÐ√ f¹—bðË ¨WO�U{ù«  UŽU��« qOš«b0 UN³Kž√ œuLłË gOF�« nO�UJð ŸUHð—« W−O²½ Æ…dł_« T??łU??H??*« n??O??�u??²??�« Ê√ b????O????�_«Ë b� ZzU²½ tMŽ Vðd²²Ý 109 …d�cLK� W??�Ëb??�«  UŠuLDÐ jI� fO� nBFð ÈbF²²Ý U???/≈Ë ¨’U???)« ŸU??D??I??�« w??� —UÞ≈ WAOF� pÐd¹ U׳ý `³BO� p??�– t(UB� Ÿ«dð r� «–≈ ¨w�uLF�« rOKF²�« vKŽ …b¹b'«  «—«dI�« q¹eMð dOÐbð w� s¹uJ²�UÐ `L�¹ ¨‰u??I??F??� w??M??�“ Èb??� Æw�uB)« …bzUH� w�uLF�«

‫ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻲ‬ sJ1 ¨dOEM�UÐ s¹uJ²�« V½Uł v�≈ qO¼Qð t??łË w� WO�uLF�« e�«d*« `²� Æ’U??)« ŸUDI�« UOłUŠ b�� ¨d??Þ_« sN* W¹uN'« e�«d*« tłuð Ê√ Õd²I¹ «c�

¢UÉÿG ´É£≤dG ™aóH π«é©àdG ¤EG á«eGôdG á«dÉ©Øf’G á«YÉaóf’G äGQGô≤dG π«gCÉàdG ¿EÉa ,Gòd .á«°ùµY èFÉàf ¤EG …ODƒà°S ¬JGòH πeɵdG ∫Ó≤à°S’G ¤EG á«°UƒdG IQGRƒdG á«dhDƒ°ùe ≥ªY øe ¢ù∏°ùdG ∫Ó≤à°S’Gh

rOKF²�« ‰U??ł— qF−¹ ULOKÝ UOŽUL²ł« Æ…b¹b'« WOF{u�« l� ÊuHOJ²¹

‫ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻨﻈﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ‬ uÝbMN� dD�Ó ¹Ô Ê√ bOH*« s� ÊU??� UO�—UAð U??ŽËd??A??� s??¹u??J??²??�«Ë WOÐd²�« j³ðdð ¨wM�“ Èb??� vKŽ Z�«dÐ Õd²I¹ ‰U??ł— U??L??¼U??�??� h??O??K??I??ð V??�??½ t??O??� ÷uNM�« W¹UH� oIײРw�uLF�« rOKF²�« b¹bײРp???�–Ë ¨w??�u??B??)« rOKF²�UÐ W�ÝR� q� ‚öD½« bMŽ W�uIF� V�½ ÊU' dN�ð ¨ U�«dAÐ œb% ¨WOLOKFð  U�ÝR*« …bŽU�* ¨UNF³²ð vKŽ »dI�« ¨U??¼œ—«u??� s¹uJð dOÐbð w??� W¹uÐd²�« ∫s¹—U³²Žô p�–Ë ∫‰U??O??ł_« W??O??Ðd??ð W??O??�ËR??�??� q??I??Ł ? —UL²š« ‰u??I??F??*« w??M??�e??�« Èb???*« `O²¹ dOÐbð w� ’U)« rOKF²�« ŸUD� WÐd& ≠ d�c²½ Ê√ wG³M¹Ë ÆW¹dA³�« Áœ—«u??� UN²KL% w²�« ÂU�'«  UO×C²�« ≠UM¼ l???{ËË  «d???þU???M???*« b??I??Ž w???� W???�Ëb???�« À«b????Š≈Ë œ—«u??????*« s??¹u??J??ðË Z???�«d???³???�« ÆÆÆW¹—«œù« …eNł_« d−� cM�≠ X�«“ ô  UO×Cð w¼Ë ÷uNMK� q�«u²ð ≠ÂuO�« v�≈ ‰öI²Ýô« Ê√ w??G??³??M??¹ U??L??� Æw??�u??L??F??�« r??O??K??F??²??�U??Ð WOLOEM²�«Ë WO�U*« œuN'« dCײ�½ l�Ë ¨ŸUDI�« «cN�  b�— w²�« Èd³J�« oOI% w� t½UJ� ÕË«d¹ ‰«“ ô uN� p�– ÆtM� dE²M*« ∫wÐU−¹ù« nOJ²�« oOI% ⁄uKÐ ? ·Ëd??E??�« d??O??�u??ð …—Ëd?????{ t???Ð w??M??F??½Ë rOKFð WOF{Ë s??� ‰UI²½ö� WLOK��« œ—«u???� v??K??Ž Âu??I??¹ ¨W??�U??Ž w??�u??B??š ¨…—«œù« ¨f??¹—b??²??�«® WO�uLŽ W¹dAÐ v�≈ ©ÆÆƨjOD�²�« ¨tOłu²�« ¨gO²H²�« ¨ U�uI� Í– ¨“«u� w�uBš rOKFð W??�—U??H??*« Ác???¼ Æ «c?????�« r??zU??� t??K??F??& …—Ëd??{ qHGð Ê√ wG³M¹ ô …dO³J�«

U� V³�Ð ¨rOKF²�« ‰uŠ ŸUA¹ U� Ê≈ w�uLF�« rOKF²�« ‰Uł— iFÐ sŽ —bB¹ U�Ë ¨WO�uB)« U�ÝR*« »U???З√Ë s� rOKF²�«Ë WOÐd²�« …d??Ý√ tÐ tł«uð ŸUDI�« Ê√ wMF¹ ô ÆÆÆW{dG�  U???½«œ≈ U¼dOFð Ê√ u??łd??½ ¨q??zU??C??� s??� uK�¹ ÆUNðU�UL²¼« iFÐ  «dO�UJ�« qK�²¹ Ê√ sJ1 U� Ê√ `??{«u??�«Ë l�²OÝ  U??M??¼ s??� W??O??Ðd??G??*« W??Ý—b??*« tðU�ÝR� b??¹«e??ðË ŸUDI�« —UA²½« l� …—«“u�« c�²ð r� «–≈ ÆÆÆtzUMГ r�CðË ÆWO�U³²Ý« dOЫbð WO�u�« u¼ tO�≈ …—U???ýù« sJ1 U� r??¼√ Ê≈ w�uB)« rOKF²�« ŸUD� WL¼U�� Êu� d³²F¹ ¨WЗUG*« ¡UMÐ√ s� W³�½ dOÞQð w� ÕU(SÐ Ád??Þ√ ¨U??1b??� UO�uLŽ U×LD� d³²Ž« Íc??�« ¨s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« ‚U¦O� 5Ý—bL²*« s� WzU*« w� 10 »UFO²Ý« ÆrOKF²�« Õö�≈  U½U¼— r¼√ ŸUD� q??šb??ð s??� ‰Ëb????�« v??šu??²??ð ¡U³Ž_« iFÐ qL% ’U??)« rOKF²�« V�U¦*« lHAð ô «c� ¨rOKF²�«  U�“√ qŠË –U�ð« w� WNł W??¹_ ≠XLþUFð ULN�≠  U??Š«d??²??�« U??¼“u??F??ð ¨WŽd�²�  «—«d???� ¡U�½Ë ‰Ułd� kH% ¨WOKLŽ WO−¹—bð ÆrN²�«d� rOKF²�« hšd�« V×Ý …—œU³� s� bBI*U� ¨TłUH� qJAÐ ¨w�uB)« rOKF²�« s� qÐ ¨ŸU??D??I??�« WO�öI²Ý« v??�≈ ÍœR???¹ s??� w�uLF�« 5LOKF²�« 5??Ð q??B??H??�« Ê≈ ÊËœ oIײ¹ Ê√ sJ1 ô w�uB)«Ë W??O??�ËR??�??�Ë W??¹b??ł f??J??F??ð ¨ «¡«d??????ł≈ «c??¼ Õö?????�≈ W???³???�«u???� w???� W???�u???J???(« Æ‘—u�« ¡«b????Ð≈ s??J??1 ¨œb????B????�« «c????¼ w????�Ë W??žU??O??� o????�√ w???� ¨W??O??K??L??Ž  U??Šd??²??I??� ¨å’U)« ŸUDI�« qO¼Q²� wMÞË jD��ò ·«d???Þ_« lOLł s¾LD¹ Ê√ t??½Q??ý s??� sLC¹Ë ¨’U??)« o�d*« q³I²�� vKŽ UšUM� d�u¹Ë ¨Áœ«Ë— rOKFð …œuł w�UMð

øqGA�«gO²Hð W¾O¼…bIŽÂ√ ·«b¼_«…bIŽ

WM�(« U¹«uM�« W�uJŠ º º włU(« bOFÝ º º

‚U??O??Ý b??F??Ð W??�u??J??(« W???ÝU???z— t??zö??²??Ž« c??M??� Ÿ“u¹ Ê«dOJMÐ T²� U� ¨lOL'« t�dF¹ włU−²Š« vKŽ ÁbO�Q²Ð «¡b³� ¨ÁU??&« q� w� WM�(« ÁU¹«u½ U¹«u½ d³Ž «—Ëd� WOJK*« W�ÝR*« ÁU& t²O½ s�Š WOŽUL²łô« WOF{u�« 5�% ÁU& WM�(« W�uJ(« sŽ dO³F²�« v??�≈ ôu??�Ë ¨WЗUGLK� W??¹œU??B??²??�ô«Ë ÊQÐ rN� t²½QLDÐ s¹b�H*« ÁU??& WM�(« ÁU??¹«u??½ “uH�« tÐU×�√ vKŽ tK�« V²� b� œU�� s� ÊU� U� rz«dł s� Áu³Jð—« U�Ë ¡«dIH�« ‰«u�√ s� ÁuLMž U0 UNð—«d� wÐdG*« œUB²�ô« Ÿd−²¹ ·uÝ W¹œUB²�« Í√ v�≈ ∫u¼ ÕËdD*« ‰«R��« sJ� ¨WK¹uÞ «uM�� bŠ Í√ v�≈Ë øU¼—ULŁ WM�(« U¹«uM�« Ác¼ XDŽ√ bŠ œö³�« Xłdš Ê√ bFÐ WЗUG*«Ë »dG*« bOHð ·uÝ XKH�√ w²�« wÐdF�« lOÐd�« WłUł“ oMŽ s� UO³�½ Èb� ¡ULŽ“ rN�H½√ «u³B½ s� vKŽ U¼¡UDž ÂUJŠSÐ ø…UO(« U¹«uM�« W??ЗU??G??*« tO� d³²Ž« Íc???�« X??�u??�« w??� tŠdÞ Íc??�« qJA�UÐ ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³F� WM�(« XO³¦²� UO�U� U²�Ë t�H½ ¡UDŽ≈ tÐ b¹d¹ UJO²Jð ¨UNÐ s� U??N??�«—Ë√ ¡«b??Ž_« d¦F³¹ ô v²Š t²�uJŠ ÊU??�—√ U¹«uM�« Ác¼ bO�Qð w� —«dL²Ýô« `³�√ bI� ¨W¹«b³�« W�«bF�« W�uJŠ VOBMð vKŽ WMÝ —Ëd� »«d²�« bFÐ Ò ?¹ WOLM²�«Ë c??š_« w??� `??{«Ë nF{ vKŽ U??0— ‰b? Ætðœ«dH� lOL'« qK¼ —u²Ýœ q¹eMðË —u�_« ÂU�eÐ ¨„—UF*« iFÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« ¡«—“Ë d�š bI�  UHK� l� wÞUF²�« w� UNÐuKÝ√ œœd²�« »Uý ULO� d�š bI� ÆÆW�—U�  «¡«dł≈ UNO� c�²ð Ê√ ôu�Q� ÊU� qJAÐ  öLײ�« dðU�œ W�dF� ¨‰UBðô« d¹“Ë ¨wHK)« nF{ s� ÁË√— U* iF³�« Âb�Ë WЗUG*« t� nÝQð Ê√ p�– s� v¼œ_«Ë ÆtOÝ˃d� WNł«u� w� t�dÞ s� œË vKŽ t½uJÐ Ê«dOJMÐ Y³A²¹ w²�« UOKF�« dz«Ëb�« ÂUM�√ v�≈ —U³²Žô«  œUŽ√Ë XKšbð w²�« w¼ ¨UNF� ªdOOG²�« tłË w� …b�Uł nIð w²�« wLÝd�« ÂöŽù« ô Íd׳�« bOB�« h??š—Ë WOK�d�« ÕU??Ðd??�« l�UI� Ê√ 5³ð Ê√ bFÐ ¨t³²J� ë—œ√ s�  öH½ô« vÐQð X�«“ Ë√ lOЗ Í_ U�UL²¼« ÊËdOF¹ ô s� UNJK²1 UBš— WO�öŽù«  Ułd)« s� p�– dOžË ¨wÞ«dI1œ n¹dš ¨UN�UŠ vKŽ X�«“ ô ÊULI� —«œ Ê√ UNM� nA²�¹ w²�« X׳�√ w²�« WM�(« U¹«uM�« u¼ ULz«œ b¹b'« Ê√Ë - U� vKŽ ’uJ½ Ë√ lł«dð q� UNÐ —d³ð W�uJ(« ÆtР«e²�ô« U??O??ÝU??Ý√ «d??B??M??Ž X??×??³??�√ W??M??�??(« U??¹«u??M??�« WD×� q� bMF� ¨t²�uJŠË Ê«dOJMÐ  UÐUDš w??� ÁU¹«uM� ¨WM�(« ÁU¹«u½ vKŽ Ê«dOJMÐ b�R¹ WOÐUDš V�UD� ÁU& WM�Š ÁU¹«u½Ë ¨5KDF*« ÁU& WM�Š ÁU???&Ë w??{U??¹d??�« —u??N??L??'« ÁU????&Ë 5??O??�u??I??(« ÁU??&Ë WOJK*« W??�??ÝR??*« ÁU???&Ë W??K??�U??F??�« WI³D�« qJAÐ Ê«dOJMÐ ÊuNł«u¹ s2 r¼dOžË ÆÆÆ5O½u½UI�« Êd²I¹ Ê√ wG³M¹ Íc�« qLF�« sJ� ¨rN³�UD0 w�u¹ p�– s� vJ½_«Ë qÐ ¨WHOF{ t²KOBŠ vI³ð U¹«uM�UÐ œuŽË v�≈ VKIMð W�U(« Ác¼ w� WM�(« U¹«uM�« Ê√ ÆX�u�« —Ëd� l� ÕU¹d�« U¼Ë—cð WO�ö¼ WOÐU�²½« „«dŠ Í√ bFÐ dOOG²�« ·dFð w²�« Ê«bK³�« q� w� s¹c�« œb???'« Êu??�ËR??�??*« bLF¹ ¨Íu???� włU−²Š« WŽuL−� –U�ð« v�≈ w³Fý bM�Ð WDK��« v�≈ «uK�Ë WŽdł wDF¹ Íu� l�Ë UN� ÊuJ¹ w²�«  «¡«dłù« s� `³Bð p�– bFÐË ¨VFA�« U¼dE²M¹ w²�« ÊUM¾LÞô« Ê«dOJMÐ W�uJŠ W�UŠ w� U�√ ¨UN²O�«bB� U¹«uMK� v�≈ błu¹ ô 5Š w� ¨n�u*« …bOÝ w¼ U¹«uM�U� bŠ vKŽ ©”UD�U� WCO³�«® n�u¹ ¡«dł≈ Í√ Êü« bŠ W�uJ×K� bŠ Í√ v�≈ 5³¹Ë ¨Ã—«b�« wÐdG*« dO³F²�« U¼uK�Ë√ s�  «—UE²½« …—uKÐ w� WŽU−A�« …b¹b'« ÆWO�ËR�*« …bÝ v�≈ vKŽ WЗUG*« »√œ WLJŠ ¨åqLF�« s� mKÐ√ WOM�«ò U½uÐdŽ d³²Fð w¼Ë ¨…dÐUž ÊU�“√ cM� UNÐ œUI²Žô« sJ1 ¨¡wA�« qF� w� W�œUB�« W³žd�«Ë …œ«—ù« vKŽ 5Ð WO�uO�«  ö�UF*« w� œUI²Žô« «c¼ bL²F¹ Ê√ ¨ÂUF�« ÊQ??A??�« dOO�ðË WÝUO��« w??� sJ� ª”U??M??�« ÆqLF�« s� mKÐ√ ULz«œ WOM�« X�O�

w�Ë WOMN*« W�ö��«Ë W×B�« w� UÝbMN� Êü« fH½ ¨UNðU¹b−Ð√ j�Ð√ vKŽ d�u²¹ ô YOŠ ¨qGA�« V??Þ «c¼ w� 5BB�²*« s� ·U� œbŽ dO�uð W�Ëb�« vKŽË qB×O� qLFK� W¹—ËdC�« UO½UJ�ùUÐ r¼b�Ë ¨‰U−*« Æ5Kšb²*« lOLł 5Ð q�UJ²�«  UO�UHð« UNLJ% W¾ON�« Ác¼ ÊS� ¨o³Ý U� q� l�Ë ¨WOÐdF�«Ë WO�Ëb�« qLF�« w²LEM� sŽ …—œU??� WO�Ëœ sŽ 5ð—œUB�« 129Ë 81 wL�— 5²O�UHðô« W�Uš 1966 ÂUF� 1r??�— WO�UHðô«Ë ¨WO�Ëb�« qLF�« WLEM� …—Ëd{ b�Rð w²�«Ë WOÐdF�« qLF�« WLEM� sŽ …—œUB�« Ê√ »u??łË l� ¨5K¼R*« 5Hþu*« s� ·U� œbŽ d�uð —«d??I?²?Ýô« rNKOGAð ◊Ëd?? ýË r??¼e??�«d??� r??N?� qHJð WBB�²*« —œ«uJ�UÐ rNLŽœ r²¹ Ê√Ë ¨rNHzUþË w� WDK��« ¡UDŽ≈Ë ¨U¼dOžË ”UOI�«  «bF�Ë …eNłQÐË …eN−� VðUJ� rN� QONÔ?ð Ê√Ë ¨WOzUCI�« WOD³C�« dO�uð ¨W¦¹bŠ ‰UBð« qzUÝuÐ «œËe� U³ÝUM� «eON& WÝ—UL*  UIHM�« W�U� W??�Ëb??�« qL% ¨qIM�« q??zU??ÝË dŁRð WO�U{≈  U³ł«Ë W¹√ rNO�≈ q�uð ô t½√ UL� ¨ÂUN*« œUO(«Ë WDK��UÐ q�ð Ë√ ¨‰UFH�« rNz«œ√ vKŽ U³KÝ Æa�≈ ÆÆÆ5�“ö�« ÂUEM�« Âu??Ýd??�Ë qGA�« W??½Ëb??� —U??³?²?Ž« v??K?ŽË  UOC²I* ÊU³O−²�¹ ô 5OKš«œ 5F¹dAð wÝUÝ_«  «—U??E?²?½ô ôË ¨d??�c??�« W??H?�U??Ý ¨W??O? �Ëb??�«  U??O?�U??H?ðô« vKŽ hM¹ WJKL*« —u²Ýœ d¹bBð ÊS� ªW¾ON�«  UFKDðË ¨»dG*« UNOKŽ ‚œU??� UL� ¨WO�Ëb�«  UO�UHðô« qFł UN²¹u¼Ë ¨WJKL*« 5½«u�Ë ¨—u²Ýb�« ÂUJŠ√ ‚UD½ w�Ë U� l�  UF¹dA²�« Ác¼ W�¡ö� vKŽ qLF�«Ë ¨WOMÞu�« ÆW�œUB*« pKð t³KD²ð  UOC²I*« Ác??N? � W??�u??J? (« VO−²�²Ý q??N?� øW¹—u²Ýb�« w� rN½√ qGA�« uA²H� b�R¹ ¨p??�– —UE²½« w� Êu½U� ô t??½Q??Ð rNŽUM²�« r??ž— œU??³?F?�«Ë œö??³?�« W??�b??š s� rNOL×¹ wÝUÝ√ ÂUE½ ôË ¨oO³D²K� öÐU� qGý …—«“u??�« wH²JðË ¨rNKLFÐ o¦ð ·«d??Þ√ ôË ¨oOOC²�« rN³�UD� sŽ ŸU�b�« vKŽ uI¹ r�Ë ¨o¹u�²K� UN−�«d³Ð “UN'« «c¼ ŸU{Ë√ dOGð s�Ë ¨o¹d� Í√ ÊU*d³�« W³IÐ ÆoO�u²�« w�Ë tK�«Ë ¨oOH²�¹ Ë√ oOH¹ v²Š WOMN*«  U�öF�«Ë qGA�« Êu½U� w� YŠUÐ*

œ«u� ÊöL% “«dD�« «c¼ s� 5ðdzUÞ qÝ—√ ·bNÐ U�«džuKO� 50 v�≈ 40 W½eÐ …d−H²� WOKOz«dÝ≈ ·«b¼√ vKŽ W�uL(« pK²Ð ¡UI�ù« u'« Õö??Ý sJ� ¨U¼dO−H²� WO−Oð«d²Ý« 5ðdOGB�« 5ðdzUD�« nA� wKOz«dÝù« ©F16® “«d???Þ s??� WKðUI� …d??zU??Þ X??I??K??Þ√Ë 5ðdzUD�« Èb??Š≈ d??−??�Ë ©d²MЮ ŒË—U???� `??{Ë√Ë ÆÈd???š_« …dzUD�« XLD% ULMOÐ Ê√ WHO×BK� ‰ö??²??Šô« g??O??ł w??� ¡«d??³??š w²�« WOKOz«dÝù« W¹u'«  «œUC*« W�uEM� ¡«uł_« W¹UL( W×KÝ_« s� UŽ«u½√ qLAð qł√ s� 5²MÝ cM� «bNł ‰c³ð ¨WOKOz«dÝù« —œUB*« t²LÝ√ U� l� ‰U²I�« WI¹dÞ W�¡ö� ÆåbŽUB²*« b¹bN²�« «c¼ò w�dÞ 5Ð  ö¹ËQ²�«Ë  UMNJ²�« vI³ðË WNł«u*« ô≈ UNL�% ôË W�uN−� Ÿ«e??M??�« Ê√ UM¼ UMOKŽË Æ…dOš_« WLKJ�« ÊuJð U¼bFÐË WÐU¦0 fO� wKOz«dÝù« ÂöŽù« Ê√ v�≈ XHK½ Í“«u¹ t½≈ qÐ VOÐ√ qð w� WFЫd�« WDK��« ÕU²& w??²??�« U??N??ð«u??�Ë W¹cOHM²�« WDK��« ¨÷—_« s� WFIÐ Í√ w� …—cI�« ÂUN*« cHMðË o³²�¹ s� u¼ wKOz«dÝù« ÂöŽù« Ê≈ YOŠ WKýU� W�ËU×� w� U¼bFÐ wðQ¹ rŁ ¨W�dF*« UN³Jðdð w²�« W1d'« V−ŠË WODG²� tM� ULOÝôË ¨ÂUF�« Í√d�« 5Ž√ sŽ qOz«dÝ≈ œuMł öOðUýË «d³� …—e−� w� qBŠ UL� w�Ëb�« WO�öŽù« UN²MO�U�Ë qOz«dÝ≈ ‰c³ð w²�« s� UNKOKײ� «bONł «bNł «c¼ UM�u¹ v²Š w²�« W1d'« s� UNAOł Wzd³ðË WO�ËR�*« ÆUNKL−0 WO½U�½ù« X�bN²Ý« w�öŽ≈ dO³š*

vKŽ h??O?B?M?²?�« b??F? Ð√ 5??Š b??B?I?�« d??L?²?�?¹Ë qGA�« Êu½UI� 5H�U�*« o??Š w??� d??{U??;« d??¹d??% dE²Mð W¾ON�« X½U� X??�Ë w� ¨vC²I*« «c??¼ ‰UHžSÐ vKŽ WOLÝ— WO−Š ¡UH{≈Ë W�Uš W¹ULŠ l{Ë tO� UL� UN²�b) WO�uLF�« …uI�« dO��ðË ¨U¼d{U×� p�– fJŽ vKŽË ªr�UF�« ‰Ëœ qł w� tÐ ‰uLF� u¼ hOBM²�« r²¹ r� Ê≈Ë ¨ ôËUI*« WI�«d�Ë …bŽU�L� ÂUEM�« w� UNÝœ - ¨…d??�ü« qGA�« W½Ëb� w� UNOKŽ d{U;« d¹d% WDKÝ s� U¼b¹d&Ë W¾ONK� wÝUÝ_« “UN'« «c¼ r' w¼ …bŠ«Ë W�öš v�≈ ‰u�u�« r²O� ÆU� ·dÞ W×KB* W�bš ¨U�U9 t²�dŠ XKý ¨ŸUD� l� b�UF²�« sJ1 nOJ� øW¹e�d*« …—«œù« q³� s� UHKÝ …œb×� ·«b¼√ oOIײ� qGA�« g²H* sJ1 ô ¨dB(« ô ‰U¦*« qO³Ý vKF� Ê√ ¨WOŽULłË W¹œd� ¨qGý  UŽ«e½ tOKŽ ÷dFð Íc�« ôË ¨·«d??Þ_« bOÐ Êu¼d� UNKŠ Ê_ U¼dOB� ·dF¹ öÝu²� rN¹b� qšb²�« v�≈ dD{« ô≈Ë ¨UNO� t� qšœ UL� ªUNOKŽ b�UF²*« W³�M�« ÂU9≈ vKŽ tðbŽU�� r¼U¹≈ vKŽ W{ËdF*«  UŽ«eM�« w� v²Š p�– WÐuF�  b�Qð v�≈ UNI¹dÞ b& ô w²�«Ë ¨WOMÞu�«Ë WOK;« 5²M−K�« d{U×�Ë gO²H²�«  «—U?? ¹“ p??�– vKŽ f??�Ë ¨q??(« »UOž wH� ª¡«u??Ý Âb??F?�«Ë wN� ¨`??M?'«Ë  UH�U�*« rK��« …U??L?( WO½u½UI�« W??¹U??L?(«Ë wIOI(« d??łe??�« UNIO³Dð b¹d¹ s�Ë ¨W²O� ’uBM�« `³Bð wŽUL²łô« s¹b�«d�« W�d×Ð f1 Ë√ —u³I�« w� g³M�« b¹d¹ sL� WŽULA�« «u׳�√ ¡ôR??¼ Ê√ V¹dG�«Ë Æ»«d??²?�« X% WŁœUŠ XF�Ë ULKJ� ¨qAH�« lOL'« UNOKŽ oKF¹ w²�« ÊU??�Ë ô≈ l??½U??B?*« b??Š√ q?? š«œ U??� W??Ł—U??� Ë√ W²O2 Íc�« ¨dOš_« «c¼ ÆådOBI�« j¹U(«ò «c¼ ·bN²�*« w� ÊuJ¹ Ê√ tMJ1 ô ¨UO½u½U� UO1œU�√ UM¹uJð vIKð

º º *tO�— œ«R� º º

¨UC¹√ «ËœU²Ž«Ë ¨d�c¹ i¹uFð Í√ vKŽ ‰uB(« ÊËœ rN�U� s� qLF�« “«u� iFÐ ¡UM²�« ¨ «uMÝ Èb� vKŽË 5IHðd*« …dE½ s� ¨q�_« vKŽ ¨nOH�²�« bB� ’U)« W�UE½ U�√ ª„«– Ë√ «c¼ l� U�≈ U�dÞ rNO� ÊËd¹ s¹c�« ‰ôb²Ýô« s� UłdŠË ¨wM½S� ¨qLF�« s�U�√ Õö�≈Ë ∫qzUI�« q¦*UÐ ‰b²Ý√ ¨åÆÆÆvKŽ dJF�«ò ∫w�U²�« q¦*UÐ ¨åÍôu??�√ —u�½UÝ wM�Uš W??�«d??³?�√ p�Uš ‘¬ò ¨…«d²J� UNLEF� w� qGA�« d??z«ËœË  UOÐËbM� YOŠ ◊Ëdý j�Ð√ vKŽ d�u²ð ô UL� ¨W¹—«œ≈  «dI� oOKð ôË bO�Q²�« w� b¹e¹ Ÿu{u*« «c??¼Ë ªW�ö��«Ë W×B�« s� …UM¦²�� UN½_ W¾ON�« ÁcN� œuBI*« gOLN²�« vKŽ W�Uš  «dI� pK²9 w²�« WO�uLF�«  «—«œù« w�UÐ 5Hþu*« ‰U³I²Ýô …bF�Ë qO�√ wÐdG� —ULF� o�Ë p�– b�Q²¹Ë ¨W�U)«  U�UŽù« ËË– rNM�Ë ¨5IHðd*«Ë w¼UC¹ Íc??�« w??ÝU??Ý_« rN½u½U� ‰ö??š s??� U??C?¹√ oý Í√ s� UO�Uš ¡Uł YOŠ ¨rNKLŽ  «dI�Ë rN²DKÝ t�öš s� ¡ôR¼ b�Qð bI� w½u½UI�« oA�« U�√ ¨ÍœU� YOŠ ¨rOLB�« w� rN²�«d�Ë rN²OF{uÐ f??*« vKŽ ÊQAÐ 2008 “uO�u¹ 9 ÂuÝd� s� 3 …œU*« w� ¡Uł Ê√ qGA�« gO²Hð W¾ONÐ ’U??)« w??ÝU??Ý_« ÂUEM�« W½Ëb� w� …œb;« ÂUN*UÐ ÊuFKDC¹ qGA�« wA²H� WOKLŽ w�  ôËUI*« …bŽU��Ë WI�«d� ULOÝôË ¨qGA�« ÆÆÆ‚u��« d¹d%Ë W*uF�«  U¹b% UNL²% w²�« qO¼Q²�« rN²DKÝ X% 5Žu{u*« Ê«u??Ž_«Ë 5Hþu*« dOÞQðË ÆrNKO¼Qð …œUŽ≈Ë rNM¹uJðË 5²K�« 5ðdIH�« 5ðU¼ s� W¾¹dÐ qGA�« W½Ëb�Ë W½Ëb� w� Y׳�« r¼UM{√ s¹c�« W¾ON�« ¡UCŽ√ UðdOŠ ∫Êu�¡U�²¹ «uKþ rN½√ dOž ¨UNOKŽ —u¦F�« ÊËœ qGA�« qł√ s� Áu�dÒ ×¹ Ê√ ÂuÝd*« «c¼ wF{«u� sJ1 nO� ørNÐ ”U�*«

,πª©dG §«fih ±hôX Ú°ù– ‘ º¡àÑZQ ƒg π¨°ûdG ƒ°ûàØe ¬°û«©j ºg q ÈcCG Gòg ¿CG ÒZ .É¡JÉjƒà°ùe ≈bQCG ¤EG ádhÉ≤ŸG πNGO π¨°ûdG äÉbÓ©H ¢Vƒ¡ædGh »ª∏©dG ∫É«ÿG ÜhöV øe ÉHöV ,º¡«dEG áÑ°ùædÉH ,≈ë°VCG º∏◊G

WO�U³²Ýô«»UBŽ_«»dŠËwKOz«dÝù« ÂöŽù« º º* dCš sF� º º

‰UL²Šô «œ«bF²Ý« WO�U²I�« t²�uEM� s� 5Š w� ª‰ö??²??Šô« W??�Ëœ b{ »d??Š »uA½ ‰uIð VOÐ√ qð w� Èdš√ —œUB� „UM¼ X½U� Ác¼ q¦* t�ö²�« s??Ž tK�« »e??Š Êö??Ž≈ Ê≈ ¡«u??ł√ ‚u??� UNIOK% WO½UJ�≈Ë «d??zU??D??�« ¨”UÝ_UÐ WOzUŽœ ÷«dž_ u¼ U/≈ qOz«dÝ≈ 5Š 2005 ÂU??Ž s� q¹dÐ√ w� Àb??Š ULK¦� WOŽöD²Ý« …dzUÞ ‰U??Ý—S??Ð tK�« »e??Š ÂU??� qOz«dÝ≈ v??�≈ qK�²�« w??� X??×??$Ë Ác??N??� WOKŠU��« U??¹—U??N??½ W??M??¹b??� v???�≈ ‰u???�u???�«Ë tK�« »eŠ Ê≈Ë ¨ÊUM³� »uMł v�≈ …œuF�«Ë lÝ«Ë qJAÐ p�– sŽ w�öŽù« dAM�UÐ r²¼« »dŠ ô≈ u??¼ U??� d???�_« Ê√ `??C??ð«Ë ¨UIÐUÝ »d(«  U�bI� s� d¦�√ ô WO�U³²Ý« WO�H½ X??L??Ž“Ë ÆW??N??ł«u??*« o³�ð w??²??�« WO�HM�« «b�²Ý« ‰ËU???Š t??K??�« »e??Š Ê√ WHO×B�« vKŽ WO½«ËbF�« »d??(« ‰öš …dzUD�« Ác¼ XAž 14 w�Ë ª2006 ÂUŽ nO� w� ÊUM³�

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

—UOÞ ÊËœ s??� …dOG� …d??zU??Þ ¨UOKLŽ ¨w??¼ t½√Ë ¨WO½«d¹ù« W¹u'« UŽUMB�« UNð—uÞ —Uý√Ë Æ…dzUD�« Ác¼ s� Ÿ«u??½√ …bŽ błuð WOKC�√ WLŁ Ê√ v??�≈ UC¹√ wM�_« —bB*« ©q??O??ÐU??Ð√® Ê√ w???¼Ë r??N??O??�≈ W³�M�UÐ Èd???š√ UL� ¨U¼b�— VFB¹Ë «bł …dOG� …dzUÞ WHO×B�« V�ŠË ÆöNÝ fO� UNÞUIÝ≈ Ê√  «dzUD�« vKŽ qBŠ tK�« »eŠ ÊS� ¨W¹d³F�« w� U¹dJ�Ž U{dŽ ÂU�√Ë 2002 ÂUŽ …—u�c*« UŽu½ UNMOÐ Ê√ nA� U� u¼Ë ¨v??�Ë_« …d*«  «dAŽ Êe??¹ wÐdŠ ”√— qLŠ vKŽ «—œU???� Ê√ v�≈ X²H�Ë ¨ «d−H²*« s�  U�«džuKOJ�« tK�« »e??Š ÕU??$ Èb??� s� oKDM¹ ·u�²�« v�≈  «dzUD�« Ác¼ s� dO³� œbŽ ‰Ušœ≈ w� U¼dO−HðË »d(« ‰öš WOKOz«dÝù« ¡«uł_« V�ŠË ÆW¹d³F�« W�Ëb�« ‰ULý w� ·«b¼QÐ e�dÔ?ð WO½UM³K�« WLEM*« ÊS� ¨t�H½ ‰ËR�*« ¡e−� ¨Ác??N??�  «ËœQ????Ð œËe??²??�« v??K??Ž «d??O??¦??�

á£∏°ùdG …RGƒj ¬fEG πH Ö«HCG πJ ‘ á©HGôdG á£∏°ùdG áHÉãà ¢ù«d »∏«FGöSE’G ΩÓYE’G ¢VQC’G øe á©≤H …CG ‘ IQò≤dG ΩÉ¡ŸG òØæJh ìÉàŒ »àdG É¡JGƒbh ájò«ØæàdG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

rN²³ž— u¼ qGA�« uA²H� tAOF¹ rÒ ?¼ d³�√ Ê≈ U�öFÐ ÷uNM�«Ë ¨qLF�« jO×�Ë ·Ëdþ 5�% w� ÆUNðU¹u²�� v�—√ v�≈ W�ËUI*« qš«œ qGA�« UÐd{ ¨rNO�≈ W³�M�UÐ ¨v×{√ rK(« «c¼ Ê√ dOž iFÐ U??M?×?{Ë√ b??�Ë Æw??L?K?F?�« ‰U??O? )« »Ëd?? { s??� a¹—U²Ð 1862 œbF�« w� ×b*« UM�UI� w� p�– »U³Ý√ vKŽË Æå¡U??�?*«ò …b¹d−Ð —uAM*« 2012 d³M²ý 18 WOŽUL²łô« 5½«uI�« oO³Dð  U�uF� …d¦� s� ržd�« WO�u�« …—«“u??�« ÊS� ¨qGA�« gO²Hð W¾O¼  U¼«d�≈Ë ¨ UOL�� …bŽ X%Ë Z�«dÐ …bŽ ÷d� v�≈  bLŽ b� ¨W½d� ‚dDÐ …d�ü« qGA�« 5½«u� oO³Dð UNM� ·bN�« o¹dÞ sŽ 5½«uI�« Ác¼ oO³Dð w�  ôËUI*« …bŽU��Ë ªWOMN*« rNðULEM�Ë ¡«dł_«  UÞuG{ rž— UN²³ŠUB� o¹dÞ sŽ U¼–UH½ ÷d� v�≈ ¨Èdš√ …—Uð ¨ bLŽ UL�  UOÐËbM�Ë W¹e�d*« …—«œù« 5Ð jÐdð w²�« Z�«d³�« œuIŽ «œU� ÊUŽ–≈ œuIŽ ¨W¾ON�« Ác¼ dE½ w� ¨w¼Ë ªqOGA²�« W�öF�« w� nOF{ ·dÞ r¼Ë ÊuÐËbM*« r¼ ÊËb�UF²*« Ê√ i�— Ë√ œUI²½« W�UŠ w� ·u�²�« YOŠ W¹b�UF²�« qIM�« Ë√ WO�ËR�*« VBM� s� ÊU�d(« ∫W−O²M�« ÊuJð WO½«eO*« s� iOH�²�« Ë√ WHMB� dOž WOÐËbM� v??�≈ w� dBMŽ r??¼√ sŽ XK�UGð UL� Æa??�≈ ÆÆÆWBB�*«  UO�UFHK� WOK³I�« …—UA²Ýô« Âb??Ž ‰ö??š s� bIF�« UN²�dŽ w²�«  U�uF*« qO�cð WOGÐ ŸUDI�« qš«œ WK¦L*« ÆWIÐU��« »—U−²�« l??�d??�« v?? �≈ w??�d??ð ·«b?? ?¼_« …b??I? Ž X??½U??� «–≈Ë bO'« dOÐb²�«Ë ¨ UOÐËbM*«  «“U?? $≈Ë W??¹œËœd??� s� ¨qLF�« ·Ëd??þ 5�%Ë ¨UN� …œu??�d??*«  UO½UJ�û� ¨qGA�«  U�öFÐ ÷uNM�«Ë ¨ozö�« qLF�« W�UIŁ dA½Ë ÊS� ¨ ôËU??I? *« q??š«œ wŽUL²łô« —«u??(« lO−AðË  UO½UJ�ù« lOLł dO�uð ¨qÐUI*UÐ ¨XŽœ« W¹e�d*« …—«œù« rOEM²�«  UOŠö� ¡UDŽ≈Ë W¹—ËdC�« œ—«u*«Ë WOMI²�« W¹d¹b� …—UA²ÝUÐ …—Uð ¨5ÐËbMLK� wKš«b�« 5OF²�«Ë ¨W¹e�d*« …—«œù« …—UA²ÝUÐ Èd??š√ …—U??ðË ¨qGA�« s¹uJð vKŽ XB½ UL� ªWOMF*« WN'« b¹b% ÊËœ …Q??ÞË X??% ÊuAOF¹ «u?? �«“ô s??¹c??�« ¡ôR??¼ ¨5A²H*« ¡UMŽ tO� «uKL% Íc??�« dOš_« s¹uJ²�« s� W�bB�« ÂU¹√ …bF�Ë ’U)« rN�U� s� »dA*«Ë q�Q*«Ë dH��«

s� ÊU??M??³??� ÕU??O??²??łô q??O??z«d??Ý≈ bF²�ð 5D�K� w??� ‰ULA�« WN³ł ÊULC� b¹bł l� W³Iðd*« W??�d??F??*« …d???z«œ ×U???š WK²;« WLzUM�« U¼U¹öš l??�Ë dýU³� qJAÐ Ê«d??¹≈ wðQðË ¨qOz«dÝ≈ l� —«u'« ‰Ëœ iFÐ w� dDO�*« tK�« »eŠË ÊUM³� v�Ë_« W³ðd*« w� œËb×K� r??šU??²??*« w??½U??M??³??K??�« »u??M??'« v??K??Ž ÆWK²;« 5D�K� w� WOKOz«dÝù« ¨å u½ËdŠ√  uF¹b¹ò  U×H� vKŽ œ—Ë ¨‰uI¹ d³š ¨v??�Ë_« WOKOz«dÝù« WHO×B�« WFO�— UN½uJÐ UN²H�Ë —œUB� ÊU�� vKŽò U� —uD¹ tK�« »eŠ Ê≈ ¨VOÐ√ qð w� Èu²�*« Íc�« d�_« ¨tÐ ’U)« u'« Õö�Ð ÁULÝ√ UO−Oð«d²Ý« «dDš ¨—bB*« V�Š ¨qJA¹Ô W¹dJ�Ž WNł«u� XF�b½« «–≈ VOÐ√ qð vKŽ ÆÁdO³Fð bŠ vKŽ ¨5�dD�« 5Ð …b¹bł 5Ð wI�«uð —U�� w�Ë ¨Èdš√ WOŠU½ s� ¨qOz«dÝ≈ w� WO�öŽù«Ë W¹dJ�F�« W�ÝR*« …œUOI�« „«—UÐ œuN¹≈ wKOz«dÝù« d¹“u�« rNð« ÂuNHLK� UI�Ë WO½öIŽ dOž UN½uJÐ WO½«d¹ù« Õö�Ð oKF²¹ U??� w??� U??�√ ÆWLKJK� wÐdG�« Ê≈ ∫‰ËR�*« ‰U� bI� ¨tK�« »e( lÐU²�« u'« tK�« »eŠ d¹uDð s� fłu²ð W¹d³F�« W�Ëb�« w� t½≈Ë ¨W¹dJ�F�« W¹u'« tð«—bI� w½UM³K�« W¹—uNL'« v�≈ W¹dJ�Ž WÐd{ tOłuð ‰UŠ ‰ËU×OÝ tK�« »eŠ ÊS� WO½«d¹ù« WO�öÝù« Ær−(« …dOG�  «dzUÞ ‰Ušœ≈ 5Ð q???�«u???²???*« ‚U???O???�???�« f??H??½ w????�Ë bI� ¨rN�öŽ≈ dÐUM�Ë qOz«dÝ≈ w� WÝU��« WHO×� w� W¹dJ�F�« ÊËRA�« qK×� ·U{√ ©qOÐUÐ√® Ê√ ¨ÊULždOÐ ¨å u½ËdŠ√  uF¹b¹ò

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø10Ø01

5MŁô« 1873 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�« U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

WK¹uD�« W¹—uÝ »dŠ º º qOÝ p¹dðUÐ º º

¨ÂuO�« W¹—uÝ w� ÒsAÔ ?ð w²�« ¨WO�«b�«Ë …b�U(«Ë WOÝUI�« W�dF*« X�O� ¨wÐdF�« lOÐdK� W¹u½UŁ W−O²½ œd−� X�O� UN½√ UL� ¨WFÓÒ ?�u²� dOž Ë√ …b¹bł ¡UA½≈ w� XL¼UÝ dB�Ë f½uð w� XKBŠ w²�« À«bŠ_« Ê√ s� ržd�« vKŽ W¹—u��« W{UH²½ô« —U³²Ž« V−¹ ¨p�– s� ôbÐ ÆUN²�dÐ WIDM*« w� œdÒ 9 W�dŠ ô ¨…dOš_« WÓ IK(« ¨WO{U*« dAŽ WO½UL¦�« dNý_« ‰öš UO−¹—bð —uDð w²�«  √bÐ w²�« ¨YF³�« »eŠË 5O�öÝù« 5Ð WK¹uD�« »d(« w� UHMŽ d¦�_« qÐ Ëb³¹ w²�«Ë ¨w{U*« ÊdI�«  UOMOFЗ√ w� w½ULKF�« YF³�« »eŠ fOÝQð cM� Æ u*« v²Š …Ë«bFÐ t³ý√ 5�dD�« 5Ð UNO� Ÿ«dB�« WOM¹œ l�«Ëœ vKŽ jI� WLzU� WO�U(« …—u¦�« Ê√ …—ËdC�UÐ «c¼ wMF¹ ôË Ï ÈËUJA�« ÊS� ¨‰U??(« l�«Ë s� iFÐ «c¼ Ê√ s� ržd�« vKF� ¨w³¼c� Ád�Ë ŸUHð—« ∫UNÐU³Ý√ s�Ë ¨…dOš_« œuIF�« dÒ � vKŽ r�«d²ð X½U� Èdš_« WO³FA�« s� WOK�√ ÂU??J?Š≈Ë ¨W??¹—u??�?�« s??�_« …e??N?ł√ WOAŠËË ¨»U³A�« W�UDÐ W³�½ W¹dJ�F�«Ë W¹œUB²�ô« …UO(« w� WOÝUÝ_« e�«d*« vKŽ …dDO��« 5¹uKF�« ¨W¹d¦�« WI³D�« jÝË …dDO��« Ác¼ ¡«dA²Ý«Ë ¨œö³K� W¹œU*«Ë WOÝUO��«Ë ¨VFA�« UNM� v½UŽ WI½Uš WIzU{ qÐUI� ¨W??�Ëb??�« »U�Š vKŽ XM²ž« w²�« Õ«u{ u¼Ë ¨Èdš_« Êb*«Ë VKŠË oA�œ ‰uŠ ådIH�« «eŠò ÊUJÝ ULOÝôË Ì Ò U*UÞ Íc�« ¨n¹d�« s� wKš«b�« ÕËeM�« ¡«dÒ ł W�Ëd×� «dO¦� v½UŽË ¨t�UL¼≈ ·UH'« Włu� s� U¼b³Ò Jð w²�« WKzUN�« …—U�)« V³�Ð w{U*« bIF�« ‰öš œuIŽ Èb� vKŽ ÊuLK�*« dFý U*UDK� ¨tK� p�– s� bFÐ√Ë ÆÆÆdOEM�« WFDIM� ÆÍ—u��« YF³�« »eŠ tOKŽ dDO�¹ Íc�« Í—u��« ÂUEM�« b{ WOz«bFÐ WK¹uÞ WO*UF�« »d(« VIŽ oA�œ w� ÊUÝ—Ò b� t�Ý√ Íc�« ¨YF³�« »eŠ ÊU� rNðbŽU�� v�≈Ë »dF�« bOŠuð v�≈ ·bNð WOŽUL²ł«Ë WO½ULKŽ W�dŠ ¨WO½U¦�«  «d� »e(« w� ¡UCŽ√ »öÞ UNMOŠ ÂœUBðË Æ‰öI²Ýô« vKŽ ‰uB(« w� Ï v�uð 5ŠË ¨WE �U;« å5LK�*« Ê«ušù«ò WŽULł v�≈ ÊuL²M¹ ¡UCŽ√ l� …ÒbŽ 5O�öÝù« l� «b??B?�« ‰u?Ò ?% ¨1963 ÂU??Ž oA�œ w� WDK��« ÂU??�“ »e??(« ¨WOK�√  UOHKš s� «u½U� s¹c�« YF³�« »eŠ ◊U³{ ÂU�Ë ¨WŠu²H� W�dF� v�≈ »e×K� WO½b*« …œUOI�« WŠ«“SÐ ¨w�U(« fOzd�« b�«Ë bÝ_« k�UŠ rNO� s0 vE×¹ Íc�« ¨w½«—u(« Âd�√ 5Ž—«e*« …—uŁ bzU� l� «uH�U%Ë ¨UN½UJ� s� Í—u��« qN��« w� w??{«—_« »U×�√ ÈÒbײ¹ ÊU� Íc??�«Ë ¨…dO³� U�e¹—UJÐ Æ…ULŠ WM¹b� ÊuMDI¹ rNLEF� ÊQÐ ULKŽ ¨Íe�d*« Ô UN²IKÞ√ w²�« W×K�*« W{UH²½ô« eÓ �d� ÂuO�« …ULŠ WÓ M¹b� iF³�« d³²F¹Ó Ë w� «œ qJAÐ UNFL� t½QÐ ULKŽ ¨bÝ_« k�UŠ b{ å5LK�*« Ê«ušù«ò WŽULł Ì œbŽ d�c¹Ó UL� ¨WO³¼c*« WOz«bF�« s� U??Ł—≈ p�cÐ UHK�� ¨1982 d¹«d³� dNý X�u% Ò ¨1964 q¹dÐ√ dNý w� ¨WMÝ …dAŽ w½ULŁ q³� t½√ ’U�ý_« s� qOK� ªWOM¹œ »dŠ v�≈ YF³�« ÂUE½ b{ ÊuLK�*« —«u¦�« U¼cH½ w²�« VGA�« ‰ULŽ√ pK9 w²�« W1bI�«  özUF�« s� q¹uL²�« vKŽ «uKBŠ s¹c�« ¨—«u¦�« Õ«—Ë  UÐUDš s� WÝUL×ÐË w{«—_« rN³KÝ ¡«dÒ ł VCGÐ «ËdFý s¹c�«Ë w{«—_« W×KÝ_«Ë ÂUFD�« Êu½eÒ �¹Ë eł«u(« ÊuFC¹ ¨…ULŠ w� ÊUDKÝ b−�� ÂU�≈ qł— q� ÊuÐdC¹Ë ÂdÒ ;« »ËdA*« «c¼ s� hK�²K� cO³M�« dłU²� ÊuL¼«b¹Ë ÆYF³�« »eŠ v�≈ wL²M¹ t½Ëb−¹ ÊU� YOŠ ÊUDKÝ b−�� ÂUEM�« nB� ¨5�u¹ X�«œ Ÿ—«uý »dŠ bFÐË ¨rNÝ˃— vKŽ Ê–P*«  —UN½U� ¨—UM�« ÊuIKD¹ «u½U� YOŠ s�Ë —«u¦�« wL²×¹ ULO� ¨’U�ý_« s� dO³� œbŽ ÕdłÔ UL� ¨rNM� dO³� œbŽ q²I� v�≈ Èœ√ U2 ¨w�öÝù« ÂUF�« Í√d�« b−�*« nB� VCž√Ë Æ÷UI½_« X% dš¬ œbŽ vH²š« Ó ÆbK³�« ¡U×½√ w�  «d¼UE²�«Ë  UL−N�« s� Włu� qFý√ U2 Í—u��« a¹—U²�« w� UIOLŽ U¼—Ëcł ÂuO�« WLzUI�« WOK¼_« »d(« »dCðË ÊË—¬ Íb¹u��« VðUJ�« ‰u� bÒ Š vKŽ ¨WO�öÝ≈ WG³� UNð—uŁ qL%Ë ¨d�UF*« ÁdA½ W¹—u��« W¹œUN'« ‰uŠ W×H� 45 s� n�R� Í—U³š≈ d¹dIð w� b½ô W�U� Ê√ u¼ XHK*« Ê≈ tO� ‰U�Ë ¨Ÿu³Ý_« «c¼ WO�Ëb�« ÊËRAK� Íb¹u��« bNF*« —uB×� ‰U²I�« Ê√Ë ¨»dF�« WM��« s� r¼ W×K�*« …œdL²*«  UŽuL−*« ¡UCŽ√ Êu¹uKF�« UNMDI¹ w²�« oÞUM*« ULO� ¨»dF�« WM��« UNMDI¹ w²�« oÞUM*« w� sŽ  U�UIA½ô« Ê√Ë ¨ÂUEMK� WLŽ«œ Ë√ WKŽU� dÓ Ož XOIÐ ÊuO×O�*«Ë “Ë—b�«Ë W×KÝ_«Ë ‰U??*« Ê√Ë ¨WzU*« w� WzU� WÒ?MÝÔ ’U�ý√ ·uH� w� rÒ ²ð ÂUEM�« 5�«u*« œ«d??�_«Ë  ULEM*« s� Ë√ WO�öÝù« ‰Ëb??�« s� ÊuI�b²¹ 5ŽuD²*«Ë Æ…œdL²*«  U�d(« 5Ð r¼_« „d²A*« rÝUI�« u¼ s¹b�« Ê√Ë ¨5O�öÝû� fK−*« qLŽ vKŽ ÊuO½«bO*« ÊuKðUI*« vDž ¨WO{U*« WKOKI�« dNý_« ‰öš Ò Ë ¨UO�dð w� …œułu*« WO½b*« åWOÝUO��«ò W{—UF*« Í√ ¨Í—u��« wMÞu�« gO−K� WFÐUð W¹dJ�Ž f�U−� WF�ð sL{ 5??ЗU??;« ¡ôR??¼ rEF� lLł Ò Ë ¨d(« Í—u��« XAL¼ Ò UL�Ë ¨sJ� ÆVzU²J�« s� œbŽ v�≈ fK−� q� rO�Ið s� d�«Ë_« cš√ w� W³ž«— dOž  bÐ ¨Í—u��« wMÞu�« fK−*« f�U−*« Ác¼ ÆbFÝ_« ÷U¹— bOIF�« UO�dð w� œułu*« dÒ (« Í—u��« gO'« bzU� ¨WOMÝ WOÐdŽ …d¼Uþ u¼ d(« Í—u��« gO'« Ê√ v�≈ b½u� ÊË—¬ XH�Ë Í—u��« gO'« VzU²� rEF� Ê√Ë ¨…—œU??M?�«  «¡UM¦²Ýô« iFÐ œu??łË l� Ë√ ¨WO�uDÐ  UOB�AÐ UMLOð Ò UN²OL�ð r²ðË ¨wM¹b�« »UD)« Âb�²�ð d(« dOž s� uCŽ wH�√ u×½ Ê≈ ‰UI¹Ë ¨wM��« w??�ö??Ýù« a¹—U²�« w� À«b??ŠQ??Ð w� 10 u×½ u¼Ë ¨W¹—uÝ w� ÊuЗU×¹ å…bŽUI�«ò rOEM²Ð j³ðd� 5¹—u��« iFÐ Ê√ rž—® UH�√ 20?Ð r¼œbŽ —ÒbI¹ s¹c�« —«u¦�« Ò ŸuL−� qL−� s� WzU*« W¹ULŠ w� 5KŽU� 5ЗU;« ¡ôR¼ rEF� Ëb³¹Ë ¨©UH�√ 40 v�≈ dOA¹ —œUB*« ÆrNMJÝ oÞUM� Ô —«dŠ√ W³O²�åË å…dBM�« WN³łò w¼Ë ¨WOÝUÝ√ ‰U²�  «bŠË ÀöŁ bÒ FÓ Ô ?ðË w� …œÒb?A?²?*« WOHK��«  UŽuL−*« 5??Ð s??� ¨åÂU??A? �« —uI� W³O²�òË åÂU??A?�« Ò Ë ¨W¹—u��« œdÒ L²�« W�dŠ W¹—Uײ½ô«  UL−N�« cOHM²Ð v�Ë_« W³O²J�« ÂUNð« WO�«u�  UOB�ý ‰UO²žUÐË W¹—u��« Êb*« w� W��H*«  «—UO��UÐ  UL−N�«Ë bFÐÔ sŽ  «dO−H²�« Âb�²�ðË szULJ�« VBM²� WO½U¦�« W³O²J�« U�√ ¨ÂUEMK�  «dO−H²�« W¦�U¦�« W³O²J�« Âb�²�ðË ¨gO−K�  U¹—Ëœ b{ W�UMI�« Ê«dO½Ë 5²³O²J�« «bzU� sKŽ√Ë ÆÍœUN'« UNÐUDš sL{ UN²¹UŽb� ÃËdðË W¹—Uײ½ô« Ò Ê√ Ëb³¹Ë ¨W¹—uÝ w� WO�öÝ≈ W�Ëœ ¡UA½≈ vKŽ ÂuI¹ ULN�b¼ Ê√ 5ðdOš_« ÆUN�uH� w� å…bŽUI�«ò rOEMð wЗU×� XK³I²Ý« Àö¦�« VzU²J�« qšbð Í√ ÊËbÐ Í—u��« ÂUEM�« Ê“«u²Ð WO�U²I�«  UŽuL−*« Ác¼ XKš√Ë ÂUEM�« œÒ dO� ¨tÞUIÝ≈ sŽ …ełUŽ UN½√ Ëb³¹ sJ� ¨UN²×KB* w³Mł√ ÍdJ�Ž W×K�*« …—u¦�« »uOł o×Ý vKŽ U�“UŽ Ëb³¹Ë WO½«bO*«Ë W¹u'«  UL−N�UÐ ÆW¹—u��« w{«—_« vKŽ dCš_« …bײ*« 3ú??� Âö��« ÀuF³� tł«uð w²�« WKCF*« w¼ Ác??¼ vKŽ Íu??ł dEŠ ÷dHÐ r�UF�« ŸU??M?�≈ vKŽ t²LN� ÂuIð Íc??�« ¨wLO¼«dÐù« oOI% tF�¹ s� t½√ Ëb³¹ sJ�Ë ¨ U{ËUH*« W�ËUÞ v�≈ ULN³Kł q³� 5�dD�« —UB²½« oOI% tF�¹ s� ULNM� U¹√ ÊQÐ 5�dD�« ŸUM�≈ rÒ ²¹ Ê√ bFÐ ô≈ t�b¼ s� r¼dO−Nð r²OÝ Ë√ ’U�ý_« s� d³�√ œbŽ  uLOÝ ¨X�u�« «c¼ w� ÆrÝUŠ ÂU�I½ô« bÒ Ý V ÒFBOÝ Íc�« d�_« ¨v{uH�«Ë Âb�« w� r¼bKÐ ‚dGOÝË rN�“UM� ÆbÝ_« —UAÐ fOzd�«Ë 5O�öÝù« 5Ð

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

2/1

‰P*«Ë l³M*« ÆÆ4�²�«Ë WM��« ≠ lOA²�«Ë WFOA�«

ÆÆw�u�Ë wÐU¼ËË wHKÝË wHKšË tK�« ‰e??½√ U� U¼uLÝ ¡ULÝ√ UNK�Ë …u×� 5Š v??�≈ ÆÆÊUDKÝ s� UNÐ ¨wM��« wFOA�« U³��« s� qIF�« s� ÊU� U�Ë UHOMŠ rO¼«dÐ≈ WK� v�≈ ÆÆs¹b�H*«  ULKJ�« Ác¼ WÐU²� v�≈ wMF�œ U� e�d� s� UN²OIKð w²�« …uŽb�« u¼ ©w½u1dO��«® —uC( wKŽ ÂU�ù« ¨÷—_« v??B??�√ w???� r??¼e??�d??� w???� v×� Ê√ bFÐ ¨÷—_« v½œ√ w� U½√Ë ”UM�« `³�Q� ¨ U�U�*« XO½d²½_« ÆÆU½«uš≈ t²LFMÐ vKŽ ÍbMŽ X�d% W�Q�*« Ác¼Ë ÂUŽ WO½«d¹ù« …—u¦�« l� œUŠ u×½ ¨·U???šË »d??G??�« "—« 5??Š Â1979 l� »d????(« w??M??O??L??)« q????šœ U??L??K??� ¡U� w� tKł— »dG�« l??{Ë ¨Â«b??� «bM�Ë U??ЗË√ lOI� VÝUM¹ ¨¡v??�«œ ÆÆuLOJÝù« œöÐË —u??C??Š v???�≈ X??O??Žœ ¨U??N??�u??¹Ë ¨WO½«d¹ù« …—u¦K� WO½U¦�« W³ÝUM*« Œ√ wŽ«b�« ÊU??�Ë ¨UO½U*√ w� XM�Ë ¨d¹uM²�«Ë qIF�« tO� ·dŽ√ Ídz«eł Ídz«e'« dJH*« …c�öð qC�√ s� u¼ ÆÆ…uŽb�« XO³K� ¨w³½ sÐ p�U� tKIŽ bI� b� Œ_« Ê√ XHA²�«Ë …œd??I??�U??� rNF� eHI¹ ÊU??J??� ¨U??�U??9  «d¼UE� q¦� ¨Ê«b³ŽË Ê«dNÞ w� ·U²N�« ÊU??� UMN� ¨WOÐe(« ‚U�d�« ¨tłd� tK�« q??−? ÓÒ ?Ž ¨…d−M(« hI¹ uÐ√ U¹ p¹bH½ ÕËd�UÐ Âb�UÐ „UM¼Ë ÆÆrłUL'« ¨œU??ÐU??N??� —U???D???� U???M???�u???šœ l???� ¨o???A???�œ w?????� 5???????�_« w?????Š w??????�Ë WFOA�« V??²??� s???� U??½U??M??Þ√ X??K??L??Š wFł«d*«Ë wzU³D³D�«Ë w½UN³N³K� ÆÆÆwKŽU'«Ë wK�UF�«Ë ÍdO��²�«Ë WOH�√ v??�≈ œu??F??ð V²� UNK�Ë ¨a???�≈ ŸUłd²Ý« w??� ¨n??K??)« v??�≈ WK�U� ÆÆwM��« wFOA�« dO�A�« h�Uš ∫UN�u¹ w�H½ w� XK�Ë ¨qIŽ s??� WOIÐ pOH� ¨p�H½ l??ł«— rN²I¹dÞË ¨UIŠ rN³¼c� ÊU??� ÊS??� tOIHK� „¡ôË sKFð Ê√ V−O� ¨U�b� p�H½ »dCðË  UOFłd*UÐ oײKðË Âd×� Âu¹ w� —uÞU��«Ë ‰U�K��UÐ Æ¡«—uýUŽË

º º w³Kł h�Uš º º

ÊU'uB�« «uHDš 5OÐöI½ô« s� «cJ¼Ë ÆÆrN²ŽULł s� öł— «u³B½Ë V??łu??� …b???ý«d???�« W??�ö??)« X??ŽU??{ W??¹ôË X??% Èd????š√ …d???� U??¼ƒU??O??Š≈ ‰b'« u¼ ¨—UB²šUÐ ¨«c??¼ øtOIH�« Y¹bŠ WB� ‰uŠ w�¹—U²�« wFOA�« ¨—UB²šUÐ ¨«c??¼Ë ÆÂu??Že??*« d¹bG�« vKŽ WOM³*« WOFOA�« …bOIF�« u??¼ u¼ ¨—UB²šUÐ ¨«c¼Ë Æw�¹—Uð ÀbŠ rEŽ_« w�öÝù« ‚UIA½ô« W³OB� WOFOA�«Ë WO½«Ëd*« ∫‚d� ÀöŁ v�≈ q� ¨UCFÐ rNCFÐ sFK¹ ¨Ã—«u)«Ë ∫WOIM�« WO�u�_UÐ ö�Ë wŽbð W�d� Âö??Ýù« ©«Ëd??O??ł® ÓÒ bI� WFOA�« U�Q� Êu??O??½«Ëd??*« U???�√Ë ªW??K??zU??Ž »U??�??( WKO³� »U�( ÂöÝù« ©«ËdOł® bI� U�√Ë ªg¹d� s� WLz_« Y¹bŠ X% WOÞ«dI1œ d??¦??�√ «u??½U??J??� ׫u???)« t� ◊d²A¹ ô r�U(« Ê≈ «u�U� 5Š VBM*« «cN� UIÐUD� ÊuJ¹ Ê√ ÈuÝ t????Ý√— ÊU?????� u????� v???²???Š ¨”U????�????(« …bý s� lLK¹ œu??Ý√ «b³ŽË ¨W³OГ ÆÆœ«u��« ÊuJ¹ Ê√ a¹—U²�« W¹d�Ý s�Ë U??×??Ð–Ë U??H??M??Ž r???¼b???ý√Ë r??N??D??�??Ð√ X�u�« w� ¨Ã—«u??)« r¼ 5LK�LK� U0— ÆÆWH�KH�« WFOA�« ”—b¹ Íc�« s� ¡UDž w� rN³¼c� d¹d9Ë d¹d³²� Æ ULKJ�« —U³ž bN²łU� w???½«Ëd???*« X??O??³??�« U???�√ UNF¹“uðË ¨…œd??�« Y¹œUŠ√ g³½ w� U¹UIÐ w??� W??¹œU??�d??�« …œU???*« WOHB²� WF�Ë cM� VN²M*« w�öÝù« lL²−*« ¨—UB½_« ¡U�½ WŠU³²Ý«Ë ¨…d??(« oO³Dð w� UFOLł XO³�« ‰¬ `??Ð–Ë «dł√ tOKŽ rJ�QÝ√ U�ò ∫W¹x� wKLŽ °°åvÐdI�« w� …œu*« ô≈ w� ÂöÝù« WKŠ— XN²½« «cJ¼Ë œUF¹ v??²??Š ¨√b??³??ð Ê√ q??³??� a??¹—U??²??�« ÆôbŽË U�b� ¨b¹bł s� U¼ƒUOŠ≈ «uFłdð ô ∫ÊU½bF�« w³M�« ‚b�Ë »U??�— rJCFÐ »dC¹ «—U??H??� ÍbFÐ ÆÆqJ�« »U�— qJ�« »d{ UL� ¨iFÐ 5OÐu¹√Ë ¨s¹bŠu�Ë 5DЫd� s� ¨p??O??�U??2Ë 5??O??½U??L??¦??ŽË ¨5??O??L??ÞU??�Ë »dC¹ UL�Ë ª5FLł√ rNF¹Uý s�Ë X% rNCFÐ »U�— ÂuO�« ÊuO�«dF�« wMÝË wFOý ∫—UF�UÐ WKK−� WLK�

‚u� ¨nFC�«Ë W�U�d�« w� W¹Už öOJA²�U� ¨UN�H½ ŸuK�*« WÝUOÝ  «—UO²šô UNŽU³ð« “u??−?×?� ≠ö?? ¦? ?�≠ ÍœU?? B? ?²? ?�ô« —U??O? ²? šôU??� qOJAð …œU?? Ž≈ l??�Ë ¨V??O? ÝU??;« W??O?�U??L?Ý√d??� YOŠ ¨Â«d(« ‰U*«  «d¹œ—UOK� WŽULł o¹d� bI� ¨…d??*« Ác??¼ w½«uš≈ d¹œ—UOK� U¼—bB²¹ —UO²š« WN−� Ê«u?? ?šù« œU???ý—≈ V²J� q??Š —UO²š« l� ¨„—U³� ‰ULł  UÝUOÝ WM' q×� bIM�« ‚ËbM� W¹U�Ë ‰u³�Ë ål¹d�« œUB²�«ò W×�Uł Ê«u??šù« W³ž— Ëb³ð ¨5O�Ëb�« pM³�«Ë w� U??N?K?¼√Ë U??J?¹d??�_ WOF³²�« W??�ö??Ž oOŁu²� UL�≠ WDK��« Ëb³ðË ¨ZOK)« p�U2Ë WIDM*« UM�d�¹ò Íc�« ŸuM�« s� ≠„—U³� ÂU¹√ X½U� —«dJð s� U¼bMŽ l½U� ôË ¨åUMOKŽ X×A¹Ë W??�d??ŠË Âö?? ?Žù« v??K? Ž o??O?O?C?²?�«  U??ÝU??O? Ý s�  «—U??O??K??*«  «d??A??Ž ·d?? ?�Ë ¨Ÿ—U?? A? ?�«  UŽ«–≈Ë  U½u¹eHKð vKŽ WJNM*« W�Ëb�« WM¹eš v�≈ …uŽb�« b¹b&Ë ¨fzU³�« ‚UHM�« n×�Ë l� q�UF²�« ‰«c??²?Ð«Ë ¨∆—«u??D? �« W�UŠ Êö??Ž≈ UMЗ Ê√ rN�u� b??Š v??�≈Ë ¨Âö?? Ýù« rO¼UH� fMð ôË ¨.dJ�« ʬdI�« w� å∆—«uD�«ò l{Ë UN¹œR¹ w²�« WFL'« …ö� ÊUłdN� ≠l³D�UÐ≠ W�Ëb�« nKJð WH¦J� WOM�√ œuAŠ jÝË fOzd�« UN³³�Ð Âd×¹Ë ¨UOŽu³Ý√ tOMł 5¹ö� WŁöŁ ¡«œ√ s� s�_« d�UMŽ ·ô¬Ë 5MÞ«u*« ·ô¬ UNOKŽ lI¹ w²�« błU�*« w� WFL'« …ö??� ÆfOzd�« o¹d� —UO²š« ôË åfŠò …—u¦�« WOCI� fOK� ¨l³D�UÐË Ò …u� rN� ¨Ê«u?? šù« rJŠ  «—UO²š« w� d³š ULMOÐ ¨“UO²�UÐ …œUC*« …—u¦�« vMF� v�≈ V�²Mð w�Ë ¨W�ËUI*« W½Uš w� …—u¦�« WOC� ‰«eð ô ¨WOÝUO��«Ë WOŽUL²łô« Ÿ—UA�«  UłU−²Š« vKŽ UN�eŽ dNEð W¹u� W¹—uŁ  U�ö²z« w�Ë p�– w�Ë ¨ UÐU�²½« »d�√ w� Ê«ušù« W�“UM� ÆÊu��UM²*« f�UM²OK�

¨Íd??z«e??'« w??K??O??�“ X???¹√— 5??Š d??J??H??*« …c????�ö????ð q????I????Ž√ s????� u?????¼Ë býQÐ eHI¹ ¨w³½ sÐ p�U� Ídz«e'« q−Ž ¨oŽe¹ u¼Ë ÊuÐU³�« œËd� s� °tłd� tK�« qłd� s??J??1 t???½√ qIFK� W�J½ cM� tO� gOF¹ u¼Ë »«œd��« qšœ ”U??M??�« v??K??Ž Ãd??�??O??ÝË W??M??Ý n???�√ X¾K� Ê√ b??F??Ð ôb???Ž ÷—_« ú??L??O??� Æ«—uł UŽUL'« U¹bOł«dð fH½ UN½≈ w� ¡«u????Ý ¨a???¹—U???²???�« w???� W??K??ýU??H??�« ÂU??�√ «u??K??A??� 5??Š U??¹U??*« Ë√ Ê«b??³??Ž tK�« Ê√ «uME� w??½U??³??Ýù« Íb??×??²??�« ÆrN�dð u¼ q??Ð WFOý ÷d??� fO� t??½≈ VOB¹ ¨t�uLŽ w� w½U�½≈ ÷d??� q×M�« œ«dI�« VOB¹ UL�  U�UI¦�« lL& ôË dODð ö� UN²×Mł√ hIO� Æq×½ UNKJýË oOŠd�« b−�� w�  «eHI�« fH½  d�cð WŽuL−� UNÐ ÂuIð VKŠ w� WO�œUF�« s� Í—u???�???�« g??O??'« ◊U??³??{ s???� aOA�«Ë w�uB�« aOA�« p�– …c�öð Æt²×³�� s� býQÐ rNÐ VFK¹  dJ� w??M??½Q??Ð ¡È—U??I??K??� ·d??²??Ž√ w� X??K??�Ë Ÿu??{u??*« «c???¼ w??� «b???ł r¼bI²F� ÊU??� «–≈ h??�U??š ∫w�H½ WO�öš_«Ë WO½öIF�« …uI�« s� t� q??L??%Ë Ê–≈ l??O??A??²??ð Ê√ p??O??K??F??� Æp�H½ XLKŽ UL� WO�ËR�*« dOJH²�UÐ  √b??Ð WDIM�« Ác¼ s� b� ¨d???D???Ý_« Ác???¼ X³²J� o??O??L??F??�« W??I??O??I??(« v????�≈ U??N??Ð X???K???�Ë Êu?????�√ sŽ bFÐ√ Êu??�√ b??�Ë ¨UNM� ¡e??ł Ë√ Æ…d−*« dD� s� WIOI(« UNFL�M� ølOA²�« WB� w¼U� ÆUN�Ë√ s� 5F³Ý 5Ð ©’® ‰uÝd�« fKł d¦�√ u¼ U0 ¨5ÐdI*« WÐU×B�« s� Èd³J�« WFO³�«Ë …d−A�« »U×�√ s� ¨«bOł «ËdE½« ∫‰UI� ¨r??š d¹bž w� q¦� ¨ÍbFÐ s� UOKŽ XHK�²Ý« bI� ¨5MÝ l??З_ WOJ¹d�_«  UÐU�²½ô« ø5O½«Ëd*«Ë 5OÐöI½ô« s� «Ë—cŠ«Ë sЫ `ýd¹ ¨5²OÐU�²½« 5ð—Ëœ bFÐË sJ�Ë ¨Èdš√ …d� V�²M¹Ë fOzd�« 5Žö*« sJ�Ë ÆÆÆbÐ_« v�≈ …d*« Ác¼

ÁU&UÐ ÊuKB¹ WM��«Ë WFOA�« d³�√ rNðU�öš sJ�Ë ¨W³FJ�« fH½ q�Q²ð W??³??F??J??�«Ë ¨¡U??L??�??�« W??³??� s??� Æ…dšUÝ W�U�²Ð« l� 5�dD�« w� ÁƒU??O??Š≈ r??²??¹ Ÿ«d??B??�« «c??¼ …b??Š«Ë …d??� U??� 5??�??(« ÆœU???½ q??� ÊuÐdCO� ÂUŽ q� t½uK²I¹ WFOA�«Ë q� dOÞ«u��«Ë qÝö��UÐ rN�H½√ Æ…d� ÂUŽ rN½√ ÊËd??¹ ôË√ò Ó Ê¬d??I??�« ‰uI¹ Æå5ðd� Ë√ …d� ÂUŽ q� w� ÊuM²H¹ ‰uIð W??O??½U??*_« W??³??¼«d??�« X??½U??� WŁöŁ v�≈ dDA½« Íc�« t�ù« sŽ w� «c??J??¼ b??zU??I??F??�« ¨d??D??A??M??¹ Ê√ ÊËb????Ð Êu??�u??I??¹ r??¼ ÆW??O??½ö??I??Žö??�U??Ð c??šR??ð sþ√ WLK� Æsþ√Ë rKŽ√ WO½U*_« WGK�UÐ ¨©Glauben® œUI²Ž« WLKJ� W�œ«d� wMF¹ œUI²Žô« ¨5IO�« wMFð rKŽ√ s� «uŠUð—« bI� ÆWOÐU³C�«Ë sE�« ÊdI�« cM� WO³¼c*« »Ëd(«Ë s¹b�« …bOIŽ s¹b²�« «uKFłË dAŽ lÐU��« WOM¹b�« W??�??ÝR??*« U???�√ ¨h??�??A??K??� vKŽ p×{Ë d¹ËeðË qÞUÐË ÂöE� Ác¼ Æ5�U�LK� ‰öG²Ý«Ë ‰uIF�« 5F�²�« WK¾Ý_« l�  √b??Ð …—u??¦??�« —«bł vKŽ dŁu� sð—U� UNIKŽ w²�« bzUIF�« ÆÃd??³??9—u??� w??� W�OMJ�« w²�« w??¼ U??O??łu??�u??¹b??¹ù«Ë WOM¹b�« ªW??O??ÝU??O??�??�« W??¹—u??ðU??²??J??¹b??�« Œd??H??ð X³'« o??½U??F??ð ʬd???I???�« tOL�¹ U??� Æ užUD�«Ë —U??A??Ð n???� w???� Èd????½ U???O???�U???Š ‰Ë√ U�O� UL¼Ë ¨Êu�(«Ë wÞu³�« ÊuŽd� ÂU¹√ cM� …—dJ� wN� ÖULM�« s¼UJ�« „Ë—Ë√ w???�Ë ¨V??ðu??×??M??�«Ë ‰uIF�« XÐdš w²�« Õ«u�_«Ë pK*«Ë ÆUNðdLŽ U2 d¦�√ o¹b� l� Ê«dNÞ …—U¹“ w� XM� Èd�c�« W³ÝUM0 Ídz«eł fLײ� ¨Â1981 ÂUŽ WO½«d¹ù« …—u¦K� WO½U¦�« »U??³??ýË w??M??O??L??)« X??K??ÐU??� „U???M???¼Ë «bOł UM×HBðË È—u??A??�« fK−� XFł— ÆåÊU??N??O??�ò …—u??¦??�« WHO×� …—u¦�« s� Íb??¹ XK�ž b??�Ë U¼bFÐ XK� Æo??�«d??*« v??�≈ UF³Ý W??O??½«d??¹ù« lÐd� w� s¹bL−²� ÊuAOF¹ rN½≈ Í—uDÝ√ qIŽ ÆÂUŽ n�√ q³� s�e�« ÆdI³Ž uł w� o³Fð  U�«dšË

wÝd� rJŠ s� v�Ë_« Âu¹ WzU*«

UN�UÝ WłuF� »U³Ý√ s� pŽœË ¨v�Ë_« Âu¹ ô öJA� qŠ w� qAHK� «d¹d³ð Ê«u??šù« Õ«“√ bI� ¨Í—«œù« j³C�« Èu??Ý ÂeK²�ð w²�« ÍdJ�F�« fK−*« WDKÝ wÝd� fOzd�«  UDK��« Áb¹ w� lLłË ¨Á—Ëb� WIOF� UN½≈ qO� V²J� W�dF�Ë t²�dF0 t²�uJŠ qJýË ¨UNK� sÞ«u*« fLK¹ r??�Ë ¨Ê«u??šù« WŽULł œU??ý—≈ ¨◊U³ŠùUÐ tÝU�Š≈ œ«“Ë ¨s�% Í√ ÍœUF�« U� œUI²½« v�≈ t�H½ Ê«ušù« »eŠ l�œ U� u¼Ë W�uJ(« v�≈ UÝUÝ√ bIM�UÐ tłuð Ê≈Ë ¨Íd−¹ s� b×K� W�ËU×L� «bÐ ULO�Ë ¨fOzd�« v�≈ ô ÆÊ«ušù« WO³Fý w� ”uLK� —u¼bð k×K¹ ¨WF³²*«  UÝUO��« d??¼u??ł w??�Ë WÝUO��«  «—UO²š« w� ö�U� UIÐUDð V�«d*« bK³�UÐ ·d??B? ²? ¹ „—U??³? � ÊU?? � ¨œU??B??²??�ô«Ë wÝd� ·dB²¹ ULMOÐ ¨t²KzUF� åWÐeŽò UN½Q� ¨t²ŽUL' WLOMž UN½Q� W¹dB*« W??�Ëb??�« w??� w{UI�« 5OFð UNL¼√ qF� WKOK�  «¡UM¦²ÝUÐË Íe�d*« “UN−K� U�Oz— WMOMł ÂUA¼ qOK'« wÝd�  UMOOF²� b& ô œUJð ¨ U³ÝU×LK� …bŽUI�U� ¨„—U³�  UMOOFð sŽ UHK²�� vMF� ‰ö??Š≈ UNB�K�Ë ¨X??½U??� U??L?� w??¼ W??�U??F?�« UOM�√ WI¦�« —UOF� ÊU� ÆWI¦�« q¼√ s� √uÝ_« ¨…d*« Ác¼ UO½«uš≈ —UOF*« —U�Ë ¨vC� ULO� ¨Ê«ušù« s� …dýUŽ Wł—œ  «¡UHJ� W¹u�Ë_U� …œUŽ vKŽ U¹dł å5½ušQ²*«ò  U??�«—“ s� Ë√ ÆWDKÝ Í√ ¨WDK�K� ‚UHM�« X¼uý WOMÞË lł«uHÐ t³ý√ d�_« «bÐË l�UDð Ê√ wHJ¹Ë ¨5*UF�« w??� dB� WFLÝ W??¹—U??A? ²? Ýô« W??¾? O? N? �«ò Ÿu?? ½ s??�  ö??O? J? A? ð åÊU�½ù« ‚uI( w�uI�« fK−*«ò Ë√ åfOzdK� W�uJŠ Ë√ åW�U×BK� v??K? Ž_« f??K?−?*«ò Ë√ —uBð UMJ2 fOK� ¨q¹bM� ÂUA¼ —u²�b�« UNK�Ë ¨ «—U??O? ²? šô« Ác??¼ s??� √u?? Ý√ u??¼ U??� ¨å…bŠ«Ë b¹ Ê«ušù«Ë ‰uKH�«ò …bŽUIÐ W�uJ×�

º º q¹bM� rOK(« b³Ž º º

Ωƒj áFÉŸG ‘ ºµ◊ ¤hC’G ÊGƒNE’G ¢ù«FôdG öüe IQƒ°U äóH ÉŸ GQGôµJ áeÉ©dG ‘ ¬«∏Y âfÉc øjÒNC’G ÚeÉ©dG ∑QÉÑe ºµ◊

Æåp¹dA�« V×¹ ô p¹dH�« Í“ò ≠ÍdB*« ¨W³IF�« Ác¼ “ËU& „—U³� »U¼– ÕUð√ b�Ë —d??�Ë ¨.b??I? �« ÂU??E? M? �« ”√— l??K?�?½« b??I?� fK−*« …—u� w�≠ b¹b'« ÂUEM�« ”√— l� n�Uײ�« o¹dÞ w� wC*« ≠ÍdJ�F�« ÂUEMK� …b¹b'« …—uB�« ⁄u�Ë ¨Ê«ušù« «cJ¼Ë ¨wÞ«dI1œ »uŁ w� t�H½ .bI�« …—uŁ Ë√ dš¬ —UFý≈ v²ŠË ¨Êü« v�≈Ë ¨ÊU� ÆÈdš√ fOzd�« rJ( v??�Ë_« Âu¹ WzU*« w�Ë s� —uNý W�Lš UN²I³Ý b�Ë ¨w½«ušù« bÐ ¨WO½«ušù« W¹d¦�_« Í– ÊU*d³�« qLŽ tOKŽ X½U� U* «—«dJð W�UF�« dB� …—u� w�Ë ¨„—U³� rJ( s¹dOš_« 5�UF�« w� ×U)«  UÝUOÝ s�Ë ¨U³¹dIð  ôU−*« q� ¨…bAÐ ÂË“Q*« d¦F²*« qš«b�« œUB²�« v�≈ ªs�e�« ÂœUI²Ð d¦�√ ŸU{Ë_« XL�UHð Ê≈Ë ¨tð¬uÝ  œ«“  U�b)«Ë o�«d*« —UON½U� ŸUDI½« d¼«uþ ·UCð Ê√ U�u�Q� —U??�Ë ŸU??D? I? ½ô« d?? ¼«u?? þ v?? ?�≈ ÁU?? O? ?*« r??L? �? ðË ·UCð Ê√Ë ¨¡UÐdNJK� dð«u²*« wHOB�« b� wÝd� ÊU�Ë ÆwM�_«  öH½ô« d¼«uþ Âu¹ WzU*« w�  öJA� fLš q×Ð bNFð —Ëd*«  öJA� w¼Ë ¨t³OBMð bFÐ v�Ë_« ªW�UD�«Ë s�_«Ë W�UEM�«Ë gOF�« dOЫuÞË ‰U??−?� w?? � d??¼U??þ s??�? % s?? � Ëb??³? ¹ ôË  UŽULł b{ WÝuLK�  öLŠ rž— s�_« ¨ôuÞ gOF�« dOЫuÞ  œ«“ ULO� ¨W−DK³�« w� vK²� 5MÞ«u*« ◊uIÝ Àœ«uŠ  dð«uðË qKA�« nŽUCðË ¨e??ÐU??�?*« ÂU??�√ ÂU??Še??�« Èd³J�« Êb??*U??Ð o½Uš ÂU??Š“ w??� Í—Ëd?? *« dOЫuÞ  œUŽË ¨bN'« œb³¹Ë X�u�« lOC¹ —ôu��«Ë s¹eM³�«  UD×� ‰uŠ  «—UO��« ¨ÊUJ� q� w� W�ULI�« ‰öð  œ«“Ë ¨“UG�«Ë WzU*« ÊU??¼— d�š w??Ýd??� Ê√ WKB;«Ë

”U�Š Ÿu{u*« «c¼ ÊQÐ rKŽ√ UG�UÐ «d³� t??ð¡«d??� VKD²ðË «b??ł ÆW�b�« WIzU� W¹œUOŠË Z????�U????Ž√ Õ«d????????ł V???O???³???Þ U???????½√ ô≈Ë Ã—U)« v�≈ UNײHÐ Uł«d)« «c� ÆwKš«b�« rL�²�UÐ i¹d*« XK²� w� wH²�*« ëd)« «c¼ `²� VłË v�≈ `OI�« „d×¹ Ê√ v�Ž wŽËö�« ÆW�³²;« »uO'« ×Uš UÐU³ÝË  UMF� ÊQÐ U�U9 rKŽ√ UNM� bÐ ô sJ�Ë ¨wKŽ dD1 ·uÝ Æd¹uM²�« W³¹d{ wN� 5Š j½U� q¹u½U1≈ U�U9 d�–√ ÂdŠ nO� d¹uM²�« w� t²�UI� V²� ¨U¼bFÐ WÐU²� Í√ p¹—b¹d� pK*« tOKŽ h�U)« qIF�« bI½ V²� Íc�« u¼Ë ÆwKLF�« qIF�« bI½Ë r??�U??F??�«  «—u????Ł l???� Êü« s??×??½ v�≈ ‰u??šb??�« …dDM� dÔ?³F½ wÐdF�« ÆWHO�� WHKJÐ sJ�Ë ¨d¹uM²�« r�UŽ WHKJ�« X??K??�Ë ¨U??¹—u??Ý w??� UO�UŠ s??� …d???O???×???ÐË Y???¦???'« s????� ö???³???ł °¡U�b�« q�Q½ ÆWHK�²� œöÐ Ê«d¹≈Ë s×½ l�Ë ÂU??F??Þ W??³??łË q??� l??� nK�²�« ÆfLý q� ‚Ëdý WOC¹uFð WO�PÐ ¨‰ËU??% Ê«d??¹≈ bMŽ U??¹Ëu??½ ULM� wM³ð Ê√ ¨WO³ž rOKF²�« v�≈ ÃU²×¹ ¨nK�²� VFý qšb²� ¨¡«Ëb???�«Ë ¡«cG�«Ë ¡U�J�«Ë tÐU×�√ tŽœu¹ Íc�« ÍËuM�« ÍœUM�« ÆÁuMýœ s¹c�« f??H??½ s????� W???M???�???�«Ë W??F??O??A??�« 5Ð Ÿ«dB�« sJ�Ë ÆnK�²�« ÷uŠ n�√ cM� n�u²¹ r� »dF�«Ë ”—U??� t�u¹– V×�¹ ÚÊ_ `ýd� u¼Ë ¨ÂUŽ ÆÈdš√ ÂUŽ n�_ fH½ Êu−×¹ WM��«Ë WFOA�« ÆÁ—«u−Ð ÊuMŽö²¹Ë XO³�« ¨Êu??�u??B??¹ W??M??�??�«Ë W??F??O??A??�« WIOI(« Ê√ sE¹ ULNM� ö??� sJ�Ë ¡wý ôË WIOI(« q??�Ë ¨WOIOI(« °u¼ UN�uI¹ ¨WIOI(« ÈuÝ fH½ Ê˃dI¹ WM��«Ë WFOA�« Ê√ r??Že??¹ ULNM� ö??� s??J??�Ë Ê¬d??I??�« vN²M*« …—bÝ u¼ »U²J�« «cN� tLN� q�Q²¹ »U??²??J??�«Ë Ɖu??I??F??�« W???¹U???žË ÆW¹d��Ð 5�dD�«

v�Ë_« Âu¹ WzU*« ¡UCI½« »«d²�« l� bL×� ©w??½«u??šù«® fOzd�« VOBMð vKŽ w� r??J?(« …—u??� b??Ð ¨◊U??O?F?�« w??Ýd??� …dOš_« ÂU¹_« ŒU�M²Ý« bOFð UN½Q� dB� Æ„—U³� wM�Š bL×� ŸuK�*« rJ( WBI�« w� …dO³� …QłUH� s� Ëb³ð ôË fOzdK� U??F?�u??²?� ÊU?? � ‚U??H? šùU??� ¨U??N?K?� Íd¼uł V³��Ë ¨Ê«u??šù« rJ(Ë wÝd� vMF0 Ê«ušù« ¡U×¹≈ Ê√ u¼Ë ¨«bł jO�Ð r??N?½√Ë ¨»–U??J? �« q??L?(« s??� Ÿu??½ q??¹b??³?�« q³�Ë Æ„—U³� rJ( s¹dI�« vMF� v�≈ »d�√ ULz«œ ‰u�√ XM� ¨„—U³� lKš s�  «uMÝ l� Ê«u??šù« i�UMð Ê≈ ≠W¼UHýË WÐU²�≠ t½≈Ë ¨`D��« vKŽ «d¼Uþ Ëb³¹ „—U³� rJŠ …b¹bł  ôU??I?²?Ž« ÊËb??Ð Âu??¹ d??1 œU??J?¹ ô XH�√ XM�Ë ¨U³�Už rN�“UM� s� Ê«u??šû??� „uK��« w� V−Ž s� Ëb³¹ U� v�≈ dEM�« sJ¹ r??K? � ¨w??M? O? ðËd??�« w?? M? ?�_« w??�—U??³??*« ¨W¹—c'« W{—UF*« n� w� «bÐ√ Ê«ušù« «u½U� qÐ ¨Ÿu½ Í√ s� …—uŁ v�≈ …uŽb�« ôË ÆWOÝUOÝ ô WOzU¹eO� WK²� v�≈ »d�√ «—uNþ d¦�√ wzU¹eOH�« i�UM²�« ÊU�Ë WŽULł X½U� bI� ¨wÝUO��« i�UM²�« s� UNLŠ«eð Ê«ušù« WŽULł ÊQÐ dFAð „—U³� ◊uDš  «– v??K? ŽË ¨U??N?�?H?½ W??³? �d??*« w??� Ê«u?? ?šù«≠ W??ŽU??L? '« X??½U??� Ê≈Ë ¨d??O? �? �« WŽULł s� W¹uOŠ d¦�√ Ëb³ð ≠…d??*« Ác??¼ X�³OðË  b??�? �Ë X??šU??ý w??²? �« „—U??³? � ¨ u??*«  U??�ö??Ž UNOKŽ X??½U??ÐË UNðöCŽ WÐö�Ë UÐU³ý d¦�√ Ê«ušù« WŽULł ULMOÐ Ê√ „—U³� lÝuÐ Ê≈ ‰u�√ XM�Ë ÆUJÝU9Ë  «uMÝ dAŽ V�JO� Ê«ušù« l� n�Uײ¹ Ê√ b¹d¹ sJ¹ r� „—U³� rJŠ sJ� ¨WO�U{≈ ¨Í—UJ²Šô« wKzUF�« tFÐUÞ V³�ÐË ¨qFH¹ q¦*« Í√— v??K? Ž≠ —U?? � b??� ÊU?? � Íc?? ?�«Ë


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/10/ 01 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬1873 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬92.19 ôU???�Ë s???� W??F??�u??²??� W??F??ł«d??� q??³??� lЫd�« œUB²�ö� w½UL²zô« nOMB²�« b� jHM�« —U??F??Ý√ X??½U??�Ë ÆU????ЗË√ w??� W�Kł ‰ö??š W??¹u??� WýUF²½« XK−Ý w� 5MŁUÐ XFHð—« ULMOŠ ¨fOL)« WO½«eO*« Õö�≈ jD�Ð W�uŽb� WzU*« ÆUO½U³Ý≈ w�

WKłü« œu??I??F??�« —U??F??Ý√ X??F??H??ð—« w½U¦�« ÂuOK� wJ¹d�_« ÂU??)« jHMK� ¨dOš_« WFL'« Âu??¹ ¨w??�«u??²??�« vKŽ dI²Ý« YOŠ ¨W³KI²�  ö�UFð w� rž— ¨qO�d³K� «—ôËœ 92.19 œËbŠ w� œUB²�ô« ÊQAÐ WOÐU³C�« W�UŠ Ê√ ‚u��« VÝUJ� s??�  b??Š w½U³Ýù«

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.18

2.41

13.25

14.65

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

8.33

8.20

9.21

9.06

WI³D*« WO�dL'« ÂuÝd�« ¡UG�≈ W�uJ(« —d� æ dÐu²�√ #U� s� …b²L*« …d²H�« ‰öš 5K�« `LI�« vKŽ W�Ëb�« qL% l� ¨2012 d³Młœ dNý r²� v²Š 2012 5K�« `LIK� W??O??*U??F??�« ‚«u?????Ý_« 5??Ð d??F??�??�« ‚—U??H??� UL¼—œ 260 w� œb;« œ«dO²Ýô« bMŽ wFłd*« sL¦�«Ë Æ—UDMIK� Ê√ WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“Ë s� —bB� `???{Ë√Ë WNł«u*  «¡«d???łù« Ác??¼ –U�ð« vKŽ X??Ð√œ W�uJ(« w�U²�UÐË ¨WO*UF�« ‚«uÝ_« w� »u³(« —UFÝ√  U³KIð Èu²�*« vKŽ e³)«Ë oO�b�« —UFÝ√ —«dI²Ý« ÊUL{  UMÞ«uLK� WOz«dA�« …—b??I??�« vKŽ UþUHŠ ¨w??M??Þu??�« Æ5MÞ«u*«Ë s� sJLOÝ ¡«dłù« «c¼ Ê√ ¨tð«– —bB*« ·U{√Ë WOŽUMB�« s??ŠU??D??*«Ë WOK;« ‚u??�??�« b??¹Ëe??ð ÊU??L??{ WOKš«b�« —UFÝ_« —«dI²Ý« w�U²�UÐË ¨»u³(« ÁcNÐ 350 w� WK¦L²*«Ë WO�U(« UNðU¹u²�� w� oO�b�« …œU* U2 ¨nOHK²�« »U�²Š« ÊËœ WM×D*« bMŽ —UDMIK� UL¼—œ Æ WO�U(« tðU¹u²�� w� e³)« dFÝ —«dI²Ý« sLCOÝ

UO�UHðô« s� WŽuL−� lO�uð UO½u�uÐË »dG*« 5Ð WOŠUO��«

…bŽ ¨uÝ—«uÐ ¨WŠUO�K� wÐdG*« wMÞu�« V²J*« l�Ë æ s� s¹b�«u�« ÕUO��« œ«bŽ√ …œU¹“ v�≈ ·bNð W�«dý UO�UHð« ÆWzU*« w� 40 W³�MÐ UO½u�uÐ WŠUO��« d??¹“Ë —uC×Ð  UO�UHðô« Ác??¼ lO�uð - b??�Ë …—Ëb�« w� »dG*« q¦1 U�U¼ «b�Ë ”√d²¹ Íc�« ¨œ«bŠ s�( …d²H�« w� bIF½« Íc�« ¨uÝ—«uÐ WŠUO�K� w�Ëb�« ÷dFLK� 20?�« Æw{U*« d³M²ý 29 v�≈ 27 s� Ác¼ ÊQ?? Ð ¨d??O??š_« W??F?L?'« Âu?? ¹ ¨V??²?J?L?K?� ⁄ö?? Ð œU?? ?�√Ë r¼√ l� w{U*« fOL)« UNOKŽ lO�u²�« - w²�« ¨ UO�UHðô« ¨U�U²¹≈ ¨rO�J¹≈® WO�dA�« U??ÐË—Ë√ ‚uÝ w� —UHÝ_«  ôU??�Ë nO�Ø¡U²ý qB�Ë 2012 ¡U²ý qB� wDG𠨩q¹U²Ý uKÐ `zUÝ n�√ 58?Ð —bI¹ w�U{≈ œbŽ »UDI²Ý« qLAðË ¨2013 ÆW¹bOF��«Ë d¹œU�√ w²D×� u×½ ”UÝ_UÐ ¨w½u�uÐ UN−NMð w²�« WÝUO��« —UÞ≈ w�  UO�UHðô« Ác¼ ×bMðË  ôU�Ë  UJ³ý Èb??� »d??G?*« WNłË d¹uD²� WŠUO��« …—«“Ë W¹u� …œU¹“ oOI% ·bNÐ ¨…bŽUB�« Ê«bK³�UÐ …bz«d�« —UHÝ_« ÆW�bN²�*« ‚«uÝ_« s� 5�œUI�« ÕUO��« œbŽ w� WF¹dÝË

w�Ëb�« d9R*« ÊUC²Šô »dG*« »U�²½« ôËUI*« ¡U�MK�

¨ ôËUI*« ¡U�MK� WO�Ëb�« WOFL'« V²J� V�²½« æ ÊUC²Šô »dG*« ¨ŸULłùUÐ ¨5�d³Ð dOš_« WFL'« Âu¹ Íc�« ¨ ôËU??I??*« ¡U�MK� w??�Ëb??�« d9RLK� 61 …—Ëb???�« Æ2013 WMÝ g�«d� WM¹b� w� bIFOÝ ‰öš s� t×Oýdð Âb� Íc�« ¨»dG*« —UO²š« ¡UłË »dG*UÐ  ôËU??I??*«  U??�??O??z— ¡U??�??M??�« WOFLł s??Ž b??�Ë W¹uI�« ¡U�M�« WÐd& qCHÐ ¨d9R*« ‰UGý√ w� „—UA*« UN²K−Ý w²�« WOÐU−¹ù« ZzU²M�«Ë W�ËUI*« ‰U−� w� WOI¹d�ù« UNM� W??�U??š ‰Ëb???�« s??� dO³� œb??F??Ð W½—UI� ÆWOÐdF�«Ë  ôËUI*« ¡U�M�« WOFL' WOMÞu�« W�Ozd�« X�b�Ë «—uB� UD¹dý ¨—U??Þù« «c¼ w� ¨…—UO� vKO� ¨»dG*UÐ W¹œUB²�ô« WM¹b*«  UO½UJ�≈ “d??Ð√ g�«d� WM¹b� sŽ UN²½UJ�Ë W??O??�??¹—U??²??�« «c???�Ë W??O??�U??I??¦??�«Ë W??O??ŠU??O??�??�«Ë V½Uł v�≈ ¨UO*UŽ W�ËdF*« Êb*« WD¹dš w� W¹—U³²Žô« ÆUN²MC²Š« w²�« WO�Ëb�«  «d¼UE²�« nK²�� Íc�« ÷dF�« Ê√ ¨’uB)« «cNÐ ¨…—UO� X×{Ë√Ë Êb� s� «dO³� ôU³�≈ wI� g�«d� sŽ WOFL'« t²�b� XMJ9Ë ¨X¹uB²�«  UOŠö� t� Íc�« V²J*«  «uCŽ Ác¼ ÊUC²ŠUÐ “u??H??�« s??� wÐdG*« nK*« eO9 qCHÐ ÆÊ«u¹Uð ÂU�√ Èu²�*« WFO�d�« WO*UF�« …d¼UE²�«

10.53

213,00 % 1,84-

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.64

VOMÝ

×U�ô XMLÝ«

UDMKÞ√

3111,00

1450,00

54,00

% 5,30

% 1,05

% 1,47

Í—UIF�« ÷dI�« wŠUO��«Ë

WO½bF*« W�dA�« dODO�«

% -4,13

230,10

…—U−²K� wÐdG*« pM³�« WOł—U)«

174,90

% 4,11

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺃﻛﺪ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ vKŽ WI³D*« WO�dL'« ÂuÝd�« ¡UG�≈ dÐu²�√ #U� s� ¡«b²Ð« `LI�«

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

www.almassae.press.ma

wMÞu�« œUB²�ö� WOK¹uL²�« «—bI�« —u¼bð dDš ”u�U½ ‚b¹ wLOK(«

UÝuLK� UFł«dð …d�c*« dNþ√ bI� w� wŠöH�« ŸUDIK� W�UC*« WLOI�« w� W³�MÐ W¹—U'« WM��« s� w½U¦�« qBH�« w� XK−Ý Ê√ bFÐ WzU*« w� 10 XЗU� UŽUHð—« WO{U*« WM��« s� UNð«– …d²H�« ÆWzU*« w� 6 ‚U� p�c� WO³K��« ZzU²M�« ÈËbŽ  b²�«Ë XK−Ý –≈ ÆWOł—U)« …—U−²�« ŸUD� v�≈  U�b)«Ë lK�K� WOł—U)«  ôœU??³??*« V³�Ð ¨5²DI½ X??ЗU??� WO³KÝ W−O²½ WzU*« w??� 2¨3?Ð  «—œU???B???�« ÷U??H??�??½« ÆWzU*« w� 2.8?Ð  «œ—«u�« WLO� ŸUHð—«Ë WDA½_« nK²�� X�dŽ ¨qÐUI*« w� qBH�« w� UOÐU−¹≈ «—uDð WOŠöH�« dOž ¡UM¦²ÝUÐ W??¹—U??'« W??M??�??�« s??� w??½U??¦??�« u×MÐ XCH�½« w²�« WOM¹bF²�« WDA½_« w� 2.4?Ð U/ qIM�« ŸUD� ÆWzU*« w� 5.4 w� 12.8?Ð  ö??�«u??*«Ë b¹d³�«Ë WzU*« X�u�« w� ¨WzU*« w� 1.7?Ð …—U−²�«Ë WzU*« WK¹uײ�«  UŽUMB�« tO� XK−Ý Íc??�« 0.9 “ËU−²ð r� W³�MÐ UF{«u²� «u??/ ÆWzU*« w� jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*«  dNþ√Ë 4.4 u×MÐ WOÐdG*« dÝ_«  UIH½ ŸUHð—« uLM�« rŽœ w� p�cÐ WL¼U�� ¨WzU*« w� w� 3.1 qÐUI� WzU*« w� 2.6?Ð ÍœUB²�ô« ÆW¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« qBH�« w� WzU*« ¨WO�uLF�«  «—«œù«  UIH½ X�dŽ UL� dOž ¨WzU*« w� 5.4 W³�MÐ …œU¹“ ¨U¼—ËbÐ ÍœUB²�ô« uLM�« rŽœ w� UN²L¼U�� Ê√ r� YOŠ ¨dÝ_«  UIH½ s� nF{√ ÊU� ÆWzU*« w� 0.9 WL¼U�*« Ác¼ “ËU−²ð

◊UÐd�« b¹d¼uÐ bL×�

UO³�½ WFHðd� u/ …dOðË vKŽ WOŠöH�« „d;« —ËbÐ wKš«b�« VKD�« ŸöD{«Ë ÆÍœUB²�ô« uLM�« WK−F� wÝUÝ_«

q�«u𠨔UÝ_« «c¼ vKŽË Æ «œ—«u�UÐ WOÐËbM� o�Ë ¨ÍœUB²�ô« uLM�« lł«dð dOž W??D??A??½_« WE�U×� r??ž— ¨wLOK(«

ZzU²M�« WO³KÝ «c??�Ë WOŠöH�« WDA½_« W−O²½ W¹—U−²�« ôœU??³??*« w??� WII;« UÝUO�  «—œU?????B?????�« W??L??O??� ÷U???H???�???½«

w�U��« »ËbM*« ¨wLOK(« bLŠ√ œUŽ ”u�U½ ‚œ v�≈ ¨b??Š_« f�√ ¨jOD�²K� WOK¹uL²�« «—bI�« —u¼bð —«dL²Ý« dDš  «d¹c% Á—«b�≈ bFÐ wÐdG*« œUB²�ö� dNý qN²�� w??� t????ð«– Ÿu???{u???*« w??� ¨p�c� ¨wLOK(« nA�Ë Æw{U*« “uO�u¹ w� ÍœUB²�ô« uLM�« lł«dð q�«uð sŽ V³�Ð W¹—U'« WM��« s� w½U¦�« qBH�« wŠöH�« ◊UAM�« l³Þ Íc??�« ÷UH�½ô« ¨W¹—U−²�«  ôœU³LK� WO³K��« ZzU²M�«Ë XE�UŠ WOŠöH�« dOž WDA½_«ò Ê√ rž— ÆåUO³�½ WFHðd� u/ …dOðË vKŽ WOK¹uL²�«  «—b????I????�«  d???L???²???Ý«Ë o�Ë ¨—u??¼b??²??�« w??� w??Ðd??G??*« œUB²�ö� WOÐËbM*« U??N??ð—b??�√ W??¹—U??³??š≈ …d??�c??� ¨bŠ_« f�√ W×O³� ¨jOD�²K� WO�U��« qBH�« w� W¹œUB²�ô« WOF{u�« ÊQAÐ ÆW¹—U'« WM��« s� w½U¦�« wMÞu�« —U??šœô« W³�½ XCH�½«Ë qBH�« w� wKš«b�« "UM�« w�ULł≈ s� w� 25.9 v�≈ W¹—U'« WM��« s� w½U¦�« v�≈ WłU(« w�UMð v�≈ Èœ√ U2 ¨WzU*« WzU*« w??� 9 w�«u×Ð œU??B??²??�ô« q¹u9 ‰UI²½« rž— ¨wKš«b�« "UM�« w�ULł≈ s� s� WzU*« w� 35.8 v�≈  «—UL¦²Ýô« WLO� w� 34.9 qÐUI� w�ULłù« wKš«b�« "UM�« ÆWO{U*« WM��« s� UNð«– …d²H�« w� WzU*« q�«uð UNð«– …d??�c??*« XFł—√ UL� ÷UH�½« v�≈ WOK¹uL²�«  «—bI�« n¹e½

‫ ﺧﺒﻴﺮ ﻳﻨﺎﻗﺸﻮﻥ ﺑﻄﺎﻧﺰﺍﻧﻴﺎ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﺮﺩﻭﺩﻳﺔ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﻦ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ‬1200

åUOI¹d�≈ w� ¡«dCš …—uŁò qł√ s� t²H�Ë ÂbI¹ å◊UHÝuH�« lL−�ò W¹œ«—≈ WO−Oð«d²Ý« w� «uMÝ ÀöŁ cM� ¨WOI¹d�ù« WŠöH�« WOLMð `�UB� W�ËR��Ë Â¡ö²ð …b??¹b??ł …b??L?Ý√ d¹uDð vKŽ bL²Fð ‰Ëb�« iFÐ w??� WÐd²�«  UO�uBš l??� WOI¹d�ù« W??Šö??H?�« Ê√ W??�U??š ¨W??O?I?¹d??�ù« ¨WŽ«—eK� W(UB�« w{«—_« WýUA¼ w½UFð V³�²¹ U� ¨…bLÝ_« ‰ULF²Ý« nF{ V³�Ð ULKŽ ¨UN²Ðdð ·«eM²Ý«Ë w{«—_« dOIHð w� ô …b??L?Ýú??� w??*U??F?�« „ö??N?²?Ýô« WBŠ Ê√ W½—UI� WO½b²� W³�½ w¼Ë WzU*« w� 3 ÈbF²ð WOL¼√ ÂU�√ ‰U−*« «c¼ w� …bL²F*« dO¹UF*UÐ w� 13 q¦9 w²�« ¨…—UI�UÐ WŽË—e*« w{«—_« WŽ«—eK� W(UB�« w{«—_« ŸuL−� s� WzU*« Ær�UF�« d³Ž s� n�Uײ�«ò Ê√ v??�≈ …—U?? ýù« —b??& TA½√ åUOI¹d�≈ w� ¡«d??C?)« …—u??¦?�« q??ł√ ¨ W�ÝR� s� wMIð rŽœË q¹uL²Ð ¨2007 WMÝ Æåf²Ož «bMOKO�Ë qOÐò W�ÝR�Ë dKOH�Ë— l� o??O? ŁË q??J?A?Ð n??�U??×? ²? �« q??L? F? ¹Ë WOMF*«  ULEM*«Ë ¨UOI¹d�≈ w�  U�uJ(« ¡UMÐ q??ł√ s� ¨5??Ž—«e??*« —UG�Ë WŽ«—e�UÐ Æ¡«dCš WOI¹d�≈ …—uŁ WOLMðË oOI% w?? � ÂU???N? ?Ýù« v?? ?�≈ v??F? �? ¹Ë w� 5??Ž—«e??*« —UGB� ÈœU??B?²?�ô« 5JL²�« ¨wz«cG�« s??�_« Èu²�� 5�%Ë UOI¹d�≈ ŸUD� v� dŁRð v²�«  U¹bײ�« WNł«u�Ë ÆUOI¹d�SÐ WŽ«—e�«

WO�U{ù« WLOI�« t??M?J?9Ë ÆÃU??²??½ù« r??−?Š d³�√ qJAÐ œËe²�« s� UNOKŽ qB×¹ w²�« w� …œU¹“ tMŽ Vðd²¹ Íc�« ¡wA�« ¨…bLÝ_UÐ ÆW¹œËœd*« ◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« ◊d??�? ½«Ë

UNML{ s� ¨W−�bM*« ‰uK(« s� WŽuL−� U−�bM� öŠ d³²F¹ Íc�« ¨ånO²�«dOðò Ãu²M� rO�dð s� ¨t²³O�dð qCHÐ ¨sJ1 VOB�²K� ÆUN²¹œËœd� …œU??¹“Ë w??{«—_« ÕöB²Ý«Ë l� “«u? Ì ?²? � qJAÐ U??N? 𫜫d??¹≈ lHðdð p??�c??ÐË

WBM� ¨åwz«cG�« s??�_«Ë —UL¦²Ýô« q??š«œ ’U)« ŸUDI�« «—UL¦²Ý« e¹eF²� WO*UŽ WOłU²½ù« …œU¹e� W�“ö�«  UÝUO��« rŽœË ŸUDI�« v�≈ W³�M�UÐ qšb�« u/Ë WOŽ«—e�« ÆwI¹d�ù« wŽ«—e�«  UIOF� Èb²M*« w� Êu�—UA*« g�U½Ë ¨¡«dL��« …—UI�« w� wŽ«—e�« ‰U−*« d¹uDð …bLÝ_« ‰ULF²Ý« nF{ q??þ w??� W�Uš s� …d??O? ³? � V??�? ½ —«d??L??²??Ý«Ë  «b??O??³??*«Ë WOŠöH�« qzUÝu�« ‰ULF²Ý« w� 5Ž—«e*« ‰uB(« WO½UJ�≈ ÂbŽ sŽ öC� ¨WIO²F�« qF−¹ U??� u??¼Ë ¨W??O? �U??*«  «b??ŽU??�? *« v??K?Ž 5Ž—«e*« s� WzU*« w� 80 s� b¹“√ ‰ušb� ÆÂuO�« w� «—ôËœ ÈbF²¹ ô W�—U�_« w²�«  U??Ý«—b??�« s??� b¹bF�« V�ŠË ¨¡«dL��« …—U??I??�« Èu??²?�?� v??K?Ž X??¹d??ł√ 2¨5 ÈbF²¹ ô WOŽ«—e�«  UŠU�*« ‰bFL� «b�²Ý« ‰bF� “ËU−²¹ ô 5Š w� ¨«—U²J¼ «c¼Ë ¨—U²JN�« w�  U�«džuKO� 8 …bLÝ_« WDA½_« d¹uD²�  U�uJ(« œuNł bIF¹ U� ÆWOŽ«—e�« s� ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*« vF�¹Ë ·UAJ²Ý« v�≈ ¨Èb²M*« w� t²�—UA� ‰öš ‰ULF²Ý« W??F? �— lOÝu²� …b??¹b??ł ‚«u?? ?Ý√ d¹uDð w� WL¼U�*«Ë ¨UN−²M¹ w²�« …bLÝ_« …—UI�« w� WF�— lÝË√ sL{ wŽ«—e�« ŸUDI�« ¨œbB�« «c¼ w� ¨lL−*« ÷dF¹Ë Æ¡«dL��«

UO½«e½UÞ Êœu*« f¹—œ≈ Íôu� ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« lL−*« ÷dF²Ý« Íc�« åUOI¹d�≈ w� ¡«dC)« …—u¦�«ò Èb²M0 qO�UHð ¨UO½«e½UDÐ UýË—√ WM¹b� t²MC²Š« lOÝuð w� WL¼U�LK� …b¹b'« t²O−Oð«d²Ý« s� ¡«dL��« …—UI�UÐ …bLÝ_« ‰ULF²Ý« WF�— rŁ ¨WOŽ«—e�« w{«—_« WOłU²½≈ s� l�d�« qł√ Æ—UGB�« 5Ž—«e*« qšœË W¹œËœd� rŽœ …b²L*« …d²H�« w� bIŽ Íc??�« ¨Èb²M*« 1200 s� b??¹“√ r??{Ë d³M²ý 28Ë 26 5Ð ÊuK¦2Ë Êu¦ŠUÐË ¡«d³š rNML{ „—UA� ‰œU³ð v??�≈ ·b??N?¹ ¨WO�uJŠ dOž ULEM* qC�√ ’d?? � œU??−? ¹≈ W??�ËU??×? �Ë  «d??³??)« w�Ë Æ¡«dL��« …—UI�« w� 5Ž—«e*« —UGB� ÂUF�« 5??�_« ¨ÊU??½√ w�u� œbý ¨œbB�« «c¼ s� n�Uײ�«ò fOz—Ë …bײ*« 3ú� oÐU��« ©AGRA® åUOI¹d�√ w� ¡«dCš …—u??Ł qł√ 5Ž—«eLK� w�UJ�« rŽb�« .bIð WOL¼√ vKŽ rNðbŽU�* …dOGB�« w??{«—_« »U×�√ s� u×½ ÂbI²�« rŁ s�Ë ¨rN²OłU²½≈ 5�% vKŽ ÆW¹—U& fÝ√ o�Ë qLFð WŽ«—“ Ÿu{u� t� dO²š« Íc�« ¨vI²K*« d³²F¹Ë W¹uO(«  U??�b??)« v??�≈ ‰u??�u??�« e??¹e??F?ðò w?? {«—_« »U??×? �√ s??� 5??Ž—«e??*« q??³?� s??� ‚UDM�« lOÝuðË —UJ²Ðô« e¹eF²� …dOGB�«

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬1.6 ‫ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻭﻗﻌﺖ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺇﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻠﻐﺖ‬ «bŽU�� s� œUH²Ý« »dG*« r¼—œ ÊuOK� 290 WLOIÐ WOð«—U�≈ t�ULÝ√— s� WzU*« w� 5 W³�½ Íd²A¹Ë w³FA�« pM³�« w� dL¦²�¹ w�Ëb�« pM³�« YOŠ ¨WOð«—U�ù« W¹dO)«Ë WO½U�½ù«Ë  U½UO³�« s??� …dO³� WŽuL−� sLC²¹ 5FÐU²LK� `O²ð w??²??�«  U??O??zU??B??Šù«Ë W×{«Ë …—u??� vKŽ ‰uB(« ¡«d??I??�«Ë WOł—U)«  «bŽU�*« ŸUD� WDA½√ sŽ Æwð«—U�ù«  U½UOÐ v?????�≈ d???¹d???I???²???�« b??M??²??�??¹Ë W×½U� W??N??ł 34 U??N??²??�b??�  U??�u??K??F??�Ë WO�uJ(« W×½U*«  UN'« q¦9 ¨WOð«—U�≈ WO½U�½ù«  U�ÝR*«Ë WO�uJ(« dOžË  U�ÝR�Ë  «—U????�ù« W??�Ëb??Ð W??¹d??O??)«Ë Æ’U)« ŸUDI�« bI� ¨d¹dI²�« sŽ 5�ËR�*« V�ŠË w� W¹uLM²�«  «—U�ù« W�Ëœ  «—œU³* ÊU� «—Ëœ r�UF�« ‰u??Š ‰Ëb???�« s??� dO³� œb??Ž qLAð WLO� WO²% WOMÐ ¡UA½≈ w� ULN�  UJ³ýË  UOHA²�*«Ë ”—«b*«Ë ‚dD�« e¹eFð q??ł√ s??� p???�–Ë ¨ÁU??O??*«  «œ«b????�≈ ¨‰Ëb�« wMÞ«u� lOL' q�UA�« ÂbI²�« rŽœ Ê_ ¨UNO� l¹—UA� “U??$≈ - w²�« w� …bŽU�*« vKŽ jI� dB²I¹ ô WOLM²�« UC¹√ u¼ qÐ ¨…b¹bł WO²% WOMÐ q¹u9 WO¼U�—Ë Âb??I??²??�« oOI% w??� WL¼U�*« Æœ«d�_«  U�uKF� v??K??Ž d??¹d??I??²??�« Íu??²??×??¹Ë WNł qJ� WO�Ozd�« Z�«d³�« sŽ WKBH� W¹dO)«  U�ÝR*«Ë W×½U*«  UN'« s�  «uM��« d??¹—U??I??²??Ð W??½—U??I??� W??O??ð«—U??�ù« ‰uŠ  U�uKF� UÎ C¹√ sLC²¹Ë ¨WO{U*« WOł—U)«  «bŽU�LK� w�«dG'« l¹“u²�« l� b¹bł qJý w�  œ—Ë w²�« ¨WOð«—U�ù« ‚UOÝ w�  «bŽU�*« eO�dð Ê«bKÐ .bIð l� 2011 ÂU??Ž  U½UOÐ W½—UI�Ë wLOK�≈ Æ 2010Ë 2009 w�UŽ  U½UOÐ

d¹b½ rOŠd�« b³Ž WOł—U)« «bŽU�*«ò d¹dIð nA� ÂUF� …b??×??²??*« WOÐdF�«  «—U????�ù« W??�Ëb??� WLOIÐ  «bŽU�� vIKð »dG*« Ê√ å2011 Ær¼—œ ÊuOK� 290 WOM³�«  UŽUD� Ê√ d¹dI²�« `??{Ë√Ë XKBŠ  U�b)«Ë W¹œUB²�ô« WO²×²�« ¨ «bŽU�*« s??� d??³??�_« VOBM�« v??K??Ž ¨WOð«—U�ù« W×½U*«  UN'« UNðcH½ w²�« w�ULł≈ s� WzU*« w� 66.5 XGKÐ YOŠ 197 WLOIÐ »dGLK� X�b� w²�«  «bŽU�*«  UŽuL−� UNOKð ¨wÐdG� r??¼—œ ÊuOK� WOŽUL²łô« WO²×²�« WOM³�«  U??ŽU??D??� l�«uÐ WzU*« w� 28 W³�MÐ  U??�b??)«Ë Ær¼—œ ÊuOK� 72.82 ‚ËbM� Ê√ v???�≈ d??¹d??I??²??�« —U?????ý√Ë W×½U� WNł d³�√ ÊU??� WOLM²K� w³þuÐ√ mKÐ YOŠ ¨2011 ÂU??Ž ‰ö??š »dG*« w� r¼—œ ÊuOK� 251.25 tð«bŽU�� r−Š WLO� w�ULł≈ s� WzU*« w� 84.9 W³�MÐ s� d³�_« ¡e'« ‚UH½≈ -Ë ¨ «bŽU�*« …d�O� ÷Ëd???� …—u???� w??� m??K??³??*« «c???¼ ¡UMÐ ·b??N??Ð r???¼—œ Êu??O??K??� 162 WLOIÐ ¨…b???łËË ”U??� 5??Ð j??Ðd??¹ l??¹d??Ý o??¹d??Þ ÊuOK� 34.75 WLOIÐ dš¬ ÷d� UC¹√Ë ‰uŠ Ídz«œ o¹dÞ cOHMð WK�«u* r¼—œ Æ UDÝ WOł—U)«  «bŽU�*«ò d¹dIð bF¹Ë ÂUF� …b??×??²??*« WOÐdF�«  «—U????�ù« W??�Ëb??� WK�KÝ sL{ Y??�U??¦??�« d¹dI²�« å2011 WOð«—U�ù« WOł—U)«  «bŽU�*« d¹—UIð vKŽ ¡u???C???�« j??K??�??¹ Íc????�« ¨W??¹u??M??�??�« W¹uLM²�« W????O????ł—U????)«  «b????ŽU????�????*«

ÆW¹œUB²�ô« WOLM²�« ¨fOłËdÐ ”u???�—U???� Õd????� ¨t??²??N??ł s??� d³²F¹ —UL¦²Ýô« «c¼ Ê√ ¨5�ËbMB�« ‰ËR�� qš«œ bz«— wÐdG� pMÐ l� q�UF²K� …b¹d� W³ÝUM� œ«b²�ô« vKŽ tO� qLF¹ Íc??�« X�u�« w� t�uÝ bOF� vKŽ Ë√ w??M??Þu??�« Èu??²??�??*« vKŽ ¡«u???Ý —UL¦²Ýô« «c¼ ×bM¹ YOŠ ¨WOKŠU��« UOI¹d�≈ åwÝ ·« Í≈ò ·dÞ s� W�Ëc³*« œuN'« sL{ UOI¹d�≈Ë j???ÝË_« ‚d??A??�« s??� q??� bOF� vKŽ W¹œUB²�ô« WOLM²�« ‘UF½≈ qł√ s� WO�ULA�« U×{u� ¨’U???)« ŸU??D??I??�« ôËU??I??� r??Žœ d³Ž WO�U*« W�dA�« X�U� ¨WÞ—UH�« WM��« ‰öš ¨t½√ WIDM*« qš«œ —ôËœ —UOK� 2¨9 —UL¦²ÝUÐ WO�Ëb�« Æ’uB)« tłË vKŽ W¾³Fð  UOKLŽ o¹dÞ sŽ ÊQÐ dO�c²K� W�dH�« Êu³FAMÐ  uH¹ r�Ë ·dFð X�Ë w� wðQ¹ ‚UHðô« «c¼ vKŽ lO�u²�« WIOLŽ  ôu???% w³FA�« pM³�« WŽuL−� tO� U� w??� Ë√ wJM³�« ◊UAM�« h�¹ ULO� ¡«u??Ý  «dýR� —uDð Ê√ v�≈ «dOA� \W�UJ(UÐ oKF²¹ WO�UM¹œ w� pM³�« ◊«d�½« Èb� fJF¹ WŽuL−*« ‘«—Ëú� t²³�«u�Ë WJKL*« ÁbNAð Íc�« uLM�« w� WO�uLF�«  UDK��« UNÐ ÂuIð w²�« WKJON*« ÆWMÞ«u�Ë WO�—UAð WЗUI� —UÞ≈ w� ÍœU¹d�« U¼—Ëœ  “eŽ WŽuL−*« Ê√ b�√Ë lz«œu�« ŸuL−� q�Ë –≈ ¨—Ušœô« W¾³Fð ‰U−� vKŽ »Ëƒœ qLŽ qCHÐ r??¼—œ —UOK� 180 v??�≈ WE�U;« l??� \w??K??;« —U???šœô« W¾³Fð Èu²�� r�UF�« WЗUG� l� tK�UFð w� pM³�« l�u� vKŽ 70 WŽuL−*« Èb??� rNð«dšb�  “ËU???& s??¹c??�« t½√ Êu³FAMÐ “dÐ√ WO½UŁ WNł s�Ë Ær¼—œ —UOK� œUB²�ô« ÷Ëd� WHŽUC� X9 p�– l� …«“«u*UÐ 5Š w� r¼—œ —UOK� 167 X�U� –≈ ¨ «d??� ÀöŁ 90 v�≈ WzU*« w� 45 s� ‰ULF²Ýô« q�UF� qI²½« ÆWzU*« w�

·«uD�« bOFÝ

©Í“«e� .d�®

pM³�« WOЖUł vKŽ jI� fO� ¨…œUNý —UL¦²Ýô« s¹dL¦²�*« WIŁ vKŽ UC¹√ sJ� ¨Íe�d*« w³FA�« Æ»dG*« w� V½Uł_« œ«b²�ô« Ê√ ¨·uK�� b¹R� Õd� ¨t³½Uł s� t� Êu??J??O??Ý Íe??�d??*« w³FA�« pM³K� Íu??N??'« ôËUI*« …œUH²Ý« WO½UJ�≈ Èu²�� vKŽ ”UJF½« d³²Fð w²�« ÷ËdI�« s� WDÝu²*«Ë ÈdGB�« ¨œUB²�« q??� v???�≈ W??³??�??M??�U??Ð Íd??I??H??�« œu??L??F??�« jOAMðË WO��UM²�« 5�% s� UC¹√ sJLOÝË

Êu³FAMÐ bL×� WI�— ·uK�� b¹R� WO�UHðô« lO�uð ‰öš

œËbŠ w� åb½u� sA¹eO�U²OÐU� UJ¹d�«ò ‚ËbM� YOŠ ¨©r??¼—œ ÊuOK� 181 w�«uŠ® ÊuOK� 22¨7 XOÝ√ò 5�ËbMB�« s??¹c??¼ dOÐbð vKŽ ·d??A??ð WOJK� w� W�dý U¼—U³²ŽUÐ åw½U³�u� X½ULłœUM� ÆWzU*« w� 100 W³�MÐ IFC Í≈ò l??� W??�«d??A??�« Ê√ Êu³FAMÐ ·U????{√Ë ‰uB(« s� w³FA�« pM³�« sJL²Ý åw??Ý ·« WOLMð q??ł√ s� q¹uÞ b??�_ ‰«u??�√ ”˃— vKŽ «c¼ Ê√ d³²Ž«Ë ¨UOI¹d�≈ ‰ËbÐË »dG*UÐ t²DA½√

pM³�« WŽuL−� fOz— ¨Êu³FAMÐ bL×� l�Ë —UL¦²Ý« ‚UHð« vKŽ ¨¡UCO³�« —«b�UÐ w³FA�« ¨©r¼—œ —UOK� 1.6 w�«uŠ® —ôËœ 5¹ö� 204 WLOIÐ d¹b� h�ý w??� ¨W??O??�Ëb??�« WO�U*« W�dA�« l??� ¨©UMO�® UOI¹d�≈ ‰ULýË j??ÝË_« ‚dA�« WIDM� W�dA�UÐ w�U*« ŸUDI�« d¹b� «c�Ë ¨·uK�� b¹R� U¼—U³²ŽU³� ÆbLŠ√ »UD�√ Wł«uš WO�Ëb�« WO�U*« W�dA�« —d� ¨w�Ëb�« pM³�« WŽuL−� w� «uCŽ ·dAð 5�ËbM� WOF0 IFC WO�Ëb�« WO�U*« ¨åw½U³�u� X½ULłœUM� XOÝ√ò UL¼dOÐbð vKŽ W�ÝRL� ¨Íe�d*« w³FA�« pM³�« w� —UL¦²Ýô« lOÝuð w� UN²³�«u� qł√ s� ¨»dG*UÐ …dI²�� WDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËUI*« rŽœË UNðUÞUA½ ÆWOKŠU��« UOI¹d�≈ ‰ËbÐË »dG*UÐ rEM*« lO�u²�« qHŠ ‰öš ¨Êu³FAMÐ ‰U�Ë sJLOÝ —UL¦²Ýô« «c¼ Ê≈ ¨ÂdBM*« fOL)« Âu¹ vKŽ ·dAð s¹cK�« 5�ËbMB�«Ë IFC W�ÝR� W³�MÐ W�d²A� WL¼U�� „ö²�« s� ¨UL¼dOÐbð Íe�d*« w³FA�« pM³�« w??� W??zU??*« w??� W�Lš  ôËUI*« q??¹u??9 ŸU??D??� w??� «b????z«— Á—U??³??²??ŽU??Ð w� p??M??³??�« u??/ r????ŽœË ¨W??D??Ýu??²??*«Ë Èd??G??B??�« WOKŠU��« UOI¹d�≈ ‰Ëœ q??š«œ Áœ«b²�«Ë »dG*« U¹b%  ö¹uL²�« s� …œUH²Ýô« UNO� qJAð w²�« r−(«  «–  ôËUI*« v�≈ W³�M�UÐ W�Uš ¨«dO³� W�ÝR� v�≈ W³�M�UÐ d�_« oKF²¹Ë ¨l{«u²*« qš«œ WL¼U�� WOKLŽ r¼QÐ WO�Ëb�« WO�U*« W�dA�« ÆWOÐdG� WOJMÐ W�ÝR� 53¨8 —UL¦²ÝUÐ IFC W�ÝR� Âu??I??²??ÝË ¨©r¼—œ ÊuOK� 432 w�«uŠ® wJ¹d�√ —ôËœ ÊuOK� åb½u� sA¹eO�U²OÐU� w??Ý ·« Í≈ò ‚Ëb??M??�Ë —UOK� 1 w??�«u??Š® —ôËœ ÊuOK� 127¨5 mK³0 —UL¦²Ý« tO� ÊuJOÝ Íc??�« X�u�« w� ¨©r???¼—œ


‫العدد‪1873 :‬‬

‫االثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/10/01‬‬

‫اضطر عبد اإلله أكرم رئيس فريق الوداد‬ ‫البيضاوي لكرة القدم إلى االتصال بالعبي‬ ‫فريقه ح��ني ك��ان��وا ف��ي طريقهم إل��ى فاس‬ ‫ملواجهة امل��غ��رب احمل��ل��ي ضمن منافسات‬ ‫ال���دورة الثالثة م��ن البطولة االحترافية‪،‬‬ ‫لنفي إشاعة استقالته من رئاسة الفريق‪.‬‬ ‫قبل أن ينفي أكرم اإلشاعة التي سرت‬ ‫كالنار ب��ني الهشيم‪ ،‬ك��ان س��اد املجموعة‬ ‫الودادية كثير من احليرة‪ ،‬مما كاد يفقدها‬ ‫تركيزها على املباراة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فاخر عاتب العبيه‬ ‫لمبالغتهم في االستعراض‬ ‫ولمريني يقاطع الندوة‬ ‫الصحافية‬

‫ما ال تعرفه العديد من الفرق الوطنية‬ ‫واجلامعات الرياضية أنها حني التعتبر‬ ‫وس��ائ��ل اإلع���الم شريكا أساسيا لها وأن‬ ‫من حقها الوصول إلى املعلومة في الوقت‬ ‫امل���ن���اس���ب‪ ،‬ح��ي��ن��ه��ا ت��ك��ون ف��ري��س��ة سهلة‬ ‫ل��ل��ش��ائ��ع��ات‪ ،‬ح��ي��ث ت��ص��ب��ح ه���ذه األخيرة‬ ‫«ال��ب��دي��ل» ال����ذي ي��ع��وض غ��ي��اب احلقيقة‬ ‫الرسمية‪ .‬فاإلشاعة تنتشر‪ ،‬عندما تتوقف‬ ‫امل��ؤس��س��ات ‪-‬ال��ت��ي م��ن امل��ف��روض أن تقدم‬ ‫اخلبر املضبوط‪ -‬عن مهامها احلقيقية‪.‬‬

‫نيوكاستل يحاول‬ ‫التعاقد مع بلهندة‬ ‫كشف موقع «كالشيو ميركاتو» اإليطالي أن نيوكاستل‬ ‫يونايتد اإلجنليزي يحاول التعاقد مع الدولي املغربي يونس‬ ‫بلهندة في يناير املقبل‪.‬‬ ‫وتزامن احلديث عن قرب انتقال بلهندة إلى نيوكاستل‬ ‫مع األداء الرائع الذي قدمه يوم السبت املاضي‪ ،‬عندما قاد‬ ‫مونبوليي إلى حتقيق ثاني فوز له في البطولة الفرنسية وذلك‬ ‫خالل مباراة فريقه ونانسي‪.‬‬ ‫وجنح بلهندة في افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة‬ ‫ال�س��ادس��ة والستني مانحا فريقه ال�ه��دف األول‪ ،‬وسجل‬ ‫بلهندة هدفا رائعا بعد تلقيه الكرة من مواطنه كرمي أيت فانا‬ ‫على مشارف مربع عمليات نانسي‪ ،‬قبل أن يسدد تسديدة‬ ‫رائعة من على بعد ‪ 22‬متر خدعت ح��ارس نانسي نداي‬ ‫أسومبي‪ ،‬قبل أن يعمق أحد زمالئه النتيجة ويسجل الهدف‬ ‫الثاني لفريق مونبوليي‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬أكد بلهندة خالل تصريحات أدلى‬ ‫بها لوسائل اإلع��الم الفرنسية عقب املباراة امل��ذك��ورة‪ ،‬أن‬ ‫نتيجة الفوز ضد نانسي ستساعد العبي فريقه على جتاوز‬ ‫األزمة النفسية التي يتخبطون فيها منذ بداية املوسم الكروي‬ ‫احلالي‪ ،‬وتابع‪»:‬أعتبر هذا الفوز مبثابة االنطالقة الصحيحة‬ ‫في انتظار أن نستمر على هذا املنوال‪ ،‬وبالنسبة لي اعتبرها‬ ‫مباراة فأل خير علينا‪ ،‬بعد أن قدمنا مباريات سيئة هذا‬ ‫املوسم‪ ،‬وخالل هذه املباراة قدمنا أداء جيدا من خالل صنع‬ ‫مجموعة من احملاوالت جنحنا في حتويل اثنتني منها إلى‬ ‫هدفني‪ ،‬كما أننا لم نتلق أي هدف من طرف نانسي‪ ،‬وهذا‬ ‫أمر يبشر باخلير»‪.‬‬

‫نهضة بركان لكرة اليد في‬ ‫مهمة صعبة بأبطال العرب‬ ‫تنطلق غ��دا ال��ث��الث��اء‪ ،‬مبدينة ب��رك��ان فعاليات‬ ‫النسخة ‪ 29‬من بطولة األمير فيصل بن فهد العربية‬ ‫لألندية البطلة لكرة اليد‪ ،‬وتستمر إل��ى غاية ‪12‬‬ ‫أكتوبر اجلاري مبشاركة ‪ 17‬فريقا إثر تأكد اعتذار‬ ‫بطل املغرب مولودية مراكش‪ ،‬بينما حتوم شكوك‬ ‫ح��ول مشاركة ث��الث��ة ف��رق عراقية بسبب مشاكل‬ ‫متعلقة ب�»الفيزا»‪.‬‬ ‫واخ��ت��ار نهضة بركان مدينة السعيدية التي‬ ‫تتوفر على بنية حتتية جيدة وفندق مصنفة إليواء‬ ‫الفرق والرسميني والضيوف بجانب النقل ومالعب‬ ‫التباري والتدريب بكل من قاعة موالي احلسن بحي‬ ‫املجد والقاعة املغطاة التابعة للبلدية‪.‬‬ ‫وف��ي ظ��ل ع��دم ان��ط��الق البطولة احمللية‪ ،‬فإن‬ ‫فريق نهضة بركان اضطر ألن يبدأ تداريبه قبل‬ ‫شهر من انطالق املنافسات‪ ،‬بإقامة معسكر مغلق‬ ‫مدته أسبوع واحد مبعهد موالي رشيد باملعمورة‪،‬‬ ‫ضواحي مدينة سال قبل أن يعود ملدينة بركان حيث‬ ‫أجرى ثالث مباريات ودية أمام فريقي النجم الليبي‬ ‫ال��ذي ح��ل مبكرا باملنطقة‪ ،‬وك��ذل��ك فريق كرسيف‬ ‫احمللي بينما ينتظر أن يكون قد التقى أمس األحد‬ ‫بفريق الغرافة القطري‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرجاء «يكتسح» الكاك‬ ‫ويغرد خارج السرب‬ ‫محمد راضي‬

‫ع���زز ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫م��وق��ع��ه ف��ي س��ب��ورة الترتيب‬ ‫بالبطولة «االح��ت��راف��ي��ة» لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬عقب اكتساحه لشباك‬ ‫ض��ي��ف��ه ال����ن����ادي القنيطري‬ ‫ب��أرب��ع��ة أه����داف الث��ن��ني خالل‬ ‫امل��ب��اراة التي جمعت بينهما‬ ‫م���س���اء أول أم�����س السبت‪،‬‬ ‫ب���امل���رك���ب ال���ري���اض���ي محمد‬ ‫اخلامس برسم اجلولة الثالثة‬ ‫م���ن ال��ب��ط��ول��ة «االحترافية»‬ ‫حيث افتتح الفريق «األخضر»‬ ‫حصة التسجيل على التوالي‬ ‫بواسطة الالعب محمد أوحلاج‬ ‫ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪ 14‬م��ن الشوط‬ ‫األول‪ ،‬وأضاف زميله محسن‬ ‫ي��اج��ور ال��ه��دف ال��ث��ان��ي أربع‬ ‫دقائق بعد ذلك‪،‬قبل أن يقلص‬ ‫الفريق القنيطري النتيجة في‬ ‫الدقيقة ‪ 33‬بواسطة الالعب‬

‫فاخر يوجه‬ ‫انتقادات «ناعمة»‬ ‫للطوسي‬ ‫بنسليمان يغادر‬ ‫اللجنة األوملبية‬ ‫في نونبر املقبل‬ ‫أزيد من ألف مشجع‬ ‫يجوبون القنيطرة احتجاجا‬ ‫على وضعية «الكاك»‬

‫بالل بيات‪.‬‬ ‫وع�����زز م��ح��س��ن متولي‬ ‫النتيجة لصالح الرجاء دقيقة‬ ‫واحدة‪ ،‬قبل نهاية الشوط األول‬ ‫بإضافته للهدف الثالث في حني‬ ‫ك��رس ال��الع��ب محسن ياجور‬ ‫سيطرة الفريق «األخضر» على‬ ‫مجريات املباراة عقب تسجيله‬ ‫للهدف الرابع في الدقيقة ‪،61‬‬ ‫علما بأن الالعب ذاته يتصدر‬ ‫قائمة هدافي البطولة الوطنية‬ ‫«االحترافية» بأربعة أهداف‪.‬‬ ‫ومتكن الالعب بالل بيات‬ ‫م��ن تقليص النتيجة لصالح‬ ‫النادي القنيطري في الدقيقة‬ ‫‪ 86‬بتوقيعه للهدف الثاني‪.‬‬ ‫ورفع الرجاء رصيده إلى‬ ‫تسع نقاط من ثالث انتصارات‬ ‫متتالية‪.‬‬ ‫وق��ب��ل ال��ب��داي��ة الرسمية‬ ‫للقاء تليت الفاحتة على روح‬ ‫الراحل زكرياء الزروالي‪ ،‬العب‬

‫الرجاء البيضاوي الذي وافته‬ ‫املنية السنة املاضية‪.‬‬ ‫وع���رف���ت امل����ب����اراة التي‬ ‫أدارها احلكم عبد الله بوليفة‬ ‫مب��س��اع��دة ك��ل م��ن اسماعيل‬ ‫املهياوي وعبد العزيز الصروخ‬ ‫م��ن عصبة الشمال‪ ،‬وتابعها‬ ‫جمهور متوسط العدد وتركت‬ ‫في خزينة الفريق «األخضر»‬ ‫‪ 34‬م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م سيطرة‬ ‫مطلقة ل��ل��رج��اء ب��ع��دم��ا حتكم‬ ‫العبوه في مجرياتها بالرغم‬ ‫م��ن غ��ي��اب ب��ع��ض م��ن العبيه‬ ‫لإلصابة ( ياسني الصاحلي‪،‬‬ ‫الشطيبي وكوشام)‪ ،‬في حني‬ ‫ب��دا العبو ال��ن��ادي القنيطري‬ ‫ت��ائ��ه��ني وس���ط رق��ع��ة امللعب‬ ‫مكرسني ب��ذل��ك ح��دة املشاكل‬ ‫ال��ت��ي يتخبط فيها الفريق‪،‬‬ ‫منذ امل��وس��م امل��اض��ي‪ ،‬إذ بات‬ ‫ي��ع��ي��ش وض���ع���ا م��ق��ل��ق��ا عقب‬ ‫ص������راع م��ك��ت��ب��ني يتنازعان‬

‫تسيير الفريق‪ ،‬ويتوفران على‬ ‫وصلني لإليداع‪ ،‬كما أن فصيل‬ ‫«ح��الل��ة» بويز املساند لفريق‬ ‫النادي القنيطري قرر جتميد‬ ‫أنشطته الداعمة لألخير‪.‬‬ ‫وعبر محمد فاخر مدرب‬ ‫ال���رج���اء ع���ن اق��ت��ن��اع��ه ب����أداء‬ ‫الع���ب���ي األخ����ي����ر‪ ،‬م���ؤك���دا في‬ ‫الندوة الصحافية التي فضل‬ ‫يوسف املريني م��درب النادي‬ ‫القنيطري مقاطعتها كعادته‪،‬‬ ‫ب���أن امل���ب���اراة ك��ان��ت مفتوحة‬ ‫وح��م��ل��ت ك��ل ع��ن��اص��ر الفرجة‬ ‫واملتعة للجمهور‪ ،‬مضيفا بأن‬ ‫الرجاء كان مبستطاعه تكريس‬ ‫هيمنته على املباراة بتسجيل‬ ‫أك��ب��ر ع���دد م��ن األه�����داف لوال‬ ‫التسرع وغياب الفاعلية في‬ ‫بعض األحيان‪.‬‬ ‫وأرج�������ع ف���اخ���ر السبب‬ ‫احلقيقي مليل الع��ب��ي الفريق‬ ‫«األخ���ض���ر» ل��ل��ت��راخ��ي لضغط‬

‫اجلمهور الذي عادة ما يرغب‬ ‫في الفرجة‪ ،‬داخل رقعة امليدان‬ ‫األمر الذي يدفع الفريق ثمنه‬ ‫غ��ال��ي��ا ف���ي ب��ع��ض األح���ي���ان‪،‬‬ ‫بسبب اح��ت��ك��ار اللعب وسط‬ ‫امل��ل��ع��ب‪ ،‬إذ غ��ال��ب��ا م��ا يتمكن‬ ‫املنافس م��ن استرجاع الكرة‬ ‫وال��ق��ي��ام ع��ق��ب ذل���ك بهجمات‬ ‫مرتدة تكتسي طابع اخلطورة‪،‬‬ ‫وه���ي األخ���ط���اء نفسها التي‬ ‫يكرر العبو ال��رج��اء ارتكابها‬ ‫خالل كل املواسم خلضوعهم‬ ‫لرغبات اجلمهور‪.‬‬ ‫وأضاف فاخر بأنه لم يكن‬ ‫راض��ي��ا أب���دا ع��ن س��ي��ادة هذه‬ ‫الثقافة وس��ط العبي الرجاء‪،‬‬ ‫ل��غ��ي��اب االح����ت����رام ال���واج���ب‬ ‫للخصم‪ ،‬إذ حتى في حال كان‬ ‫األخ��ي��ر ضعيفا‪ ،‬ف���إن األولى‬ ‫استغالل هذا املعطى لتعميق‬ ‫النتيجة ب��ذل إذالل��ه وبالتالي‬ ‫دف��ع��ه ق��س��را ل���رد ف��ع��ل عنيف‬

‫اجلمعية السالوية يحقق‬ ‫فوزه الثالث على التوالي‬

‫وه�����و م����ا ي���ع���رض الالعبني‬ ‫خلطورة اإلصابة‪.‬‬ ‫ول���م ت��ف��ت ف��اخ��ر الفرصة‬ ‫دون التنديد باستعمال أنصار‬ ‫الرجاء للشهب االصطناعية‪،‬‬ ‫م��ت��س��ائ��ال خ����الل ال���ن���دوة عن‬ ‫الكيفية التي مت إدخالها بها‬ ‫للملعب‪ ،‬معتبرا األمر مبثابة‬ ‫مجازفة كان بإمكان احلكم أن‬ ‫يوقف امل��ب��اراة بسببها حيث‬ ‫ع���ان���ى الع���ب���و ال��ف��ري��ق��ني من‬ ‫صعوبة بالغة في التنفس‪.‬‬ ‫وأك��د فاخر بأنه ع��ادة «ال‬ ‫يثق» في االنتصارات‪ ،‬ألنها قد‬ ‫تكون خادعة‪ ،‬وألن كرة القدم ال‬ ‫تخضع للمنطق‪ ،‬وبالتالي فإنه‬ ‫يدبر مباراة بعد أخرى خامتا‬ ‫ت��دخ��ل��ه ب���أن ال���رج���اء يتطلع‬ ‫للمستقبل وميتلك احلظوظ‬ ‫نفسها التي تتوفر عليها بقية‬ ‫الفرق األخرى للفوز بالبطولة‬ ‫الوطنية‪.‬‬

‫حقق فريق اجلمعية الرياضية السالوية فوزه الثالث‬ ‫على التوالي بعد تفوقه على مضيفه احت��اد اخلميسات‬ ‫بهدف دون رد في املباراة التي جمعت بينهما‪ ٬‬أول امس‬ ‫السبت مبلعب ‪ 20‬غشت باخلميسات‪ ٬‬برسم منافسات‬ ‫الدورة الثالثة من بطولة القسم الوطني الثاني لكرة القدم‪.‬‬ ‫ورفع فريق اجلمعية السالوية‪ ٬‬الذي يخطو بثبات نحو‬ ‫استعادة مكانته ضمن أندية الصفوة ‪ ٬‬رصيده إلى تسع‬ ‫نقاط ‪ ٬‬معززا بذلك مكانته في الصدارة‪ ٬‬فيما جتمد رصيد‬ ‫فريق احت��اد اخلميسات‪ ٬‬ال��ذي مني بالهزمية األول��ى في‬ ‫املوسم بعد فوز وتعادل في الدورتني املاضيتني‪ ٬‬في أربع‬ ‫نقاط ‪ .‬ونفض فريق يوسفية برشيد عنه غبار التواضع بعد‬ ‫هزميتني متتاليتني وحقق اليوم أول ثالث نقاط في املوسم‪٬‬‬ ‫إثر تفوقه على ضيفه احتاد احملمدية بهدفني لالشيء رافعا‬ ‫رصيده إل��ى ث��الث نقاط في املركز العاشر رفقة الرشاد‬ ‫البرنوصي الذي سيواجه غدا أوملبيك مراكش ‪.‬‬ ‫وفي املقابل‪ ٬‬تأزمت وضعية فريق احت��اد احملمدية‪٬‬‬ ‫الذي لعب املوسم املاضي أدوارا طالئعية وكان قاب قوسني‬ ‫من حتقيق حلم الصعود إلى البطولة االحترافية‪ ٬‬في أسفل‬ ‫الترتيب بنقطة واحدة جمعها من تعادل في الدورة املاضية‬ ‫مع أوملبيك مراكش الوافد اجلديد على هذا القسم‪.‬‬ ‫وانتهى اللقاء الذي جمع بني االحتاد البيضاوي ‪ ٬‬الذي‬ ‫حصد أول نقطة ‪ ٬‬واحتاد أيت ملول بالتعادل ‪ ٬ 1-1‬فرفع‬ ‫األول رصيده إلى نقطة واحدة فيما أصبح رصيد الثاني‬ ‫أربع نقاط في املركز الثالث رفقة ستة أندية أخرى‪.‬‬

‫الـفـريـق بــدون فــوز للـمـرة الثـالـثـة عـلى التـوالي‬

‫مناديل بيضاء احتجاجا على نتائج املغرب التطواني‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫تعادل فريق املغرب التطواني للمرة‬ ‫ال��ث��ال��ث��ة‪ ،‬ع��ل��ى ال��ت��وال��ي ول��ل��م��رة الثانية‬ ‫مبلعبه وأمام جماهيره‪ ،‬ليتأجل من جديد‬ ‫م��وع��د أول ف��وز ه��ذا امل��وس��م‪ ،‬إث��ر حصد‬ ‫بطل املغرب للتعادل الثالث على التوالي‬ ‫وكان أمام ضيفه العنيد الدفاع احلسني‬ ‫اجل��دي��دي ب��ه��دف ملثله‪ ،‬عصر أول أمس‬ ‫ال��س��ب��ت‪ ،‬مبلعب س��ان��ي��ة ال��رم��ل بحضور‬ ‫جمهور جد متوسط لم يتقبل النتيجة‪.‬‬ ‫وك��ان ال���زوار سباقني للتسجيل بعد‬ ‫مرور تسع دقائق فقط‪ ،‬إثر خطأ في إبعاد‬ ‫الكرة قريبا من املناطق اخللفية استغله‬ ‫محمد ج���واد بتمرير ك��رة نحو القناص‬

‫زكريا حدراف الذي سدد من مسافة قريبة‬ ‫ليحول الدفاع اجتاه الكرة للشباك‪.‬‬ ‫وان��ت��ف��ض امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي سريعا‬ ‫وأدرك التعادل إثر مبادرة فردية من املهدي‬ ‫النملي ال��ذي اصطاد بذكاء ضربة جزاء‬ ‫وحولها لهدف التكافؤ‪.‬‬ ‫وص��ع��د ال���دف���اع اجل���دي���دي إث����ر هذا‬ ‫التعادل الثاني مقابل فوز وحيد للمركز‬ ‫الثالث مؤقتا‪ ،‬رافعا رصيده إلى ‪ 5‬نقاط‬ ‫متقدما بنقطتني على امل��غ��رب التطواني‬ ‫املدافع عن اللقب الذي اكتفى بالتعادل في‬ ‫مباريات الثالث حلد الساعة‪.‬‬ ‫وكان املغرب التطواني قد تعادل بنفس‬ ‫النتيجة مبلعبه ف��ي اف��ت��ت��اح منافسات‬ ‫البطولة أمام جاره الشمالي شباب الريف‬

‫احل��س��ي��م��ي ق��ب��ل أن ي��رغ��م ع��ل��ى التعادل‬ ‫بامللعب الشرفي بوجدة بدون أهداف أمام‬ ‫الوافد اجلديد نهضة بركان‪.‬‬ ‫وتأسف عبد الواحد بنحساين املدرب‬ ‫املساعد للمغرب التطواني لضياع نقطتني‬ ‫جديدتني من رصيد الفريق وقال ل�«املساء»‬ ‫عقب نهاية امل��ب��اراة‪ »:‬نستحق أفضل من‬ ‫ال��ت��ع��ادل بعد أن بسطنا سيطرتنا على‬ ‫جل أط��وار املباراة‪ ،‬وفرضنا على الفريق‬ ‫امل��ن��اف��س ال��ل��ع��ب أك��ث��ر ال��وق��ت ف��ي نصف‬ ‫ملعبه واالعتماد على امل��رت��دات‪ ،‬حيث لم‬ ‫يقع إزع��اج مرمانا إال ن��ادرا بينما اضطر‬ ‫ح���ارس م��رم��ى ال��دف��اع اجل��دي��دي للتألق‬ ‫للحفاظ على شباكه»‪.‬‬ ‫وأض�����اف‪« :‬ل��ع��ب��ن��ا ب��ش��ك��ل أف��ض��ل من‬

‫امل��ب��ارات��ني ال��س��اب��ق��ت��ني‪ ،‬وق���د خلقنا عدة‬ ‫فرص للتهديف غير أن التسرع والضغط‬ ‫امل���م���ارس ع��ل��ى ال��الع��ب��ني وال��ف��ري��ق ككل‬ ‫حرمنا من إحراز أهداف أكثر وسنعمل في‬ ‫ما يستقبل من أي��ام لالشتغال أكثر على‬ ‫تصحيح كل ذلك»‪.‬‬ ‫ب��امل��ق��اب��ل ن���وه محمد ج���واد امليالني‬ ‫م��درب الدفاع احلسني اجلديدي بالعبيه‬ ‫وجديتهم وقال ل�«املساء» في إطار تقييمه‬ ‫للمباراة‪« :‬أشد بحرارة على الالعبني الذين‬ ‫تعاملوا باجلدية املطلوبة والتركيز الكامل‬ ‫مع امل��ب��اراة منذ بدايتها رغ��م علمنا بأن‬ ‫الفريق التطواني يبحث في كل م��رة عن‬ ‫احلل حيث تقدمنا في النتيجة مبكرا ولم‬ ‫نرتبك بعد أن سجل الفريق احمللي التعادل‬

‫من ضربة جزاء»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬كان بإمكان كل فريق إحراز‬ ‫أهداف أخرى‪ ،‬وبالنسبة لنا فإن التعادل‬ ‫نتيجة ج��ي��دا خ���ارج ال��دي��ار وأم����ام بطل‬ ‫املغرب كما أني راض على أداء الالعبني‬ ‫رغ��م أن��ه م��رش��ح للتطور أح��س��ن بعد أن‬ ‫يندمج معهم املهاجم التشادي»‪.‬‬ ‫وش��ه��دت نهاية امل��ب��اراة ق��ي��ام بعض‬ ‫اجلماهير التطوانية برفع املناديل البيضاء‬ ‫في احتجاج على الطريقة اإلسبانية بينما‬ ‫قلب فصيل «ألترا ليبيرتادوريس» شعاره‬ ‫كنوع من االحتجاج على نتائج الفريق‬ ‫ال��ذي فقد س��ت نقاط ف��ي ث��الث مباريات‬ ‫وه��و يبتعد ع��ن ال��رج��اء املتصدر بنفس‬ ‫الفارق‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1873 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الكامروني اليون يدير مباراة‬ ‫املغرب واملوزمبيق‬

‫دعـا الجـامـعـة إلى مــراعـاة مـصـالح الفـرق وقـال إنـه نبــه الطـوسي إلى األمـر‬

‫محمد راضي‬

‫فاخر يوجه انتقادات «ناعمة» للطوسي‬

‫أب������دى م��ح��م��د ف���اخ���ر م������درب ال���رج���اء‬ ‫البيضاوي لكرة القدم‪ ،‬استغرابه ملا أسماها‬ ‫ال��ط��ري��ق��ة ال��ت��ي ي��ت��م ال��ت��ع��ام��ل مبقتضاها‬ ‫م��ع ف��رق البطولة «االح��ت��راف��ي��ة» بعدما قرر‬ ‫امل���درب ال��وط��ن��ي اجل��دي��د رش��ي��د الطوسي‪،‬‬ ‫توجيه الدعوة لبعض من العبيها لالنضمام‬ ‫للمنتخب الوطني املغربي للمشاركة في‬ ‫التجمع التدريبي املقام باملعمورة (ضاحية‬ ‫سال)‪ ،‬استعدادا ملباراة اإلياب أمام املوزمبيق‬ ‫املقرر إقامتها ي��وم ‪ 13‬من الشهر اجلاري‬ ‫مبدينة مراكش‪ ،‬برسم الدور الثالث واألخير‬ ‫املؤهل لنهائيات كأس إفريقيا لألمم املقرر‬ ‫تنظيمها بجنوب إفريقيا السنة املقبلة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب فاخر ال��ذي ك��ان يتحدث خالل‬ ‫الندوة الصحافية التي عقدها عقب نهاية‬ ‫املباراة التي جمعت مساء أول أمس السبت‪،‬‬ ‫فريق الرجاء البيضاوي والنادي القنيطري‬ ‫باملركب الرياضي محمد اخل��ام��س‪ ،‬برسم‬ ‫اجلولة الثالثة وانتهت بفوز الرجاء بأربعة‬ ‫أه���داف الث��ن��ن‪ ،‬اجل��ام��ع��ة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم بضرورة مراعاة مصلحة الفرق‬ ‫الوطنية على ق��دم امل��س��اواة خ��اص��ة فيما‬ ‫يتعلق بالفترة الزمنية اخلاصة باستفادتها‬

‫م��ن العبيها امل��دع��وي��ن للمنتخب الوطني‪،‬‬ ‫مبديا رغبته في تعاون الرجاء ي مع املدرب‬ ‫رشيد الطوسي الذي خلف البلجيكي إيريك‬ ‫غريتس على رأس املنتخب الوطني املغربي‪،‬‬ ‫معتبرا األم��ر واج��ب��ا وطنيا‪ ،‬لكن يضيف‬ ‫محمد فاخر شريطة «أن تكون االستفادة‬ ‫م��ت��ب��ادل��ة وع��ادل��ة ب��ن ال��ط��رف��ن وع��ل��ى قدم‬ ‫امل��س��اواة»‪ ،‬على اعتبار أن الفرق الوطنية‬ ‫املعنية لها التزامات إزاء أنصارها‪ ،‬مطالبا‬ ‫ف��ي ه��ذا السياق اإلدارة التقنية الوطنية‬ ‫مبنح الالعبن الفرصة إلج���راء احلصص‬ ‫التدريبية برفقة فرقها م��رت��ن على األقل‬ ‫ضمانا للجاهزية البدنية‪.‬‬ ‫وأض��اف فاخر بأنه ف��احت الطوسي في‬ ‫امل��وض��وع‪ ،‬حيث أوض��ح األخ��ي��ر ب��أن األمر‬ ‫يتجاوزه‪ ،‬إذ اتخذ قرار اإلبقاء على الالعبن‬ ‫على عجل وبدون متحيص واعدا بالتقليص‬ ‫من مدة اإلبقاء على العبي البطولة احمللية‬ ‫باملعسكر التدريبي املقام باملعمورة لتمكن‬ ‫الفرق من االستفادة من العبيها‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر ب��أن ال��ط��وس��ي ك��ان وج��ه الدعوة‬ ‫خلمسة العبن من فريق الرجاء البيضاوي‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر بكل من محسن متولي ومحسن‬ ‫ياجور وخالد العسكري ورشيد السليماني‬ ‫وعادل كروشي‪.‬‬

‫انطالق ثاني جتمع اعدادي للمنتخب‬ ‫حتت إشراف الطوسي‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫يستأنف املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫اليوم االثنني‪ ،‬مسلسل حتضيراته‬ ‫للمباراة الهامة التي ستجمعه‬ ‫بنظيره املوزمبيقي‪ ،‬وذلك بخوض‬ ‫جتمع إع� ��دادي ث��ان��ي مبشاركة‬ ‫‪ 24‬العبا من احملليني فقط‪ ،‬في‬ ‫ان �ت �ظ��ار اج� ��راء جت�م��ع اع���دادي‬ ‫ث��ال��ث وأخ �ي��ر مستهل األسبوع‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫ووج� � ��ه ال� �ط ��وس ��ي الدعوة‬ ‫إل� ��ى ال��اع �ب��ني ال� ��ذي شاركوا‬ ‫ف��ي ال�ت�ج�م��ع االع � ��دادي األخير‬ ‫باستثناء املدافع الرجاوي رشيد‬ ‫السليماني‪ ،‬الذي مت اسقاط اسمه‬ ‫من الائحة‪ ،‬في الوقت الذي من‬ ‫املنتظر أن يكون قد حسم األمر‬ ‫ف��ي توجيه ال��دع��وة إل��ى املهاجم‬ ‫حمزة ب��ورزوق‪ ،‬الذي غيبته عدم‬ ‫اجلاهزية عن التجمع األول بعد‬ ‫تعافيه من اإلصابة التي أملت به‬

‫خال اآلونة األخيرة‪.‬‬ ‫وكشف مصدر جيد االطاع‬ ‫أن الطوسي يضع بورزوق ضمن‬ ‫اهتماماته غير أن اقتناعه من‬ ‫ع��دم��ه ب�ج��اه��زي�ت��ه امل�ط�ل�ق��ة على‬ ‫ضوء مشاركته في مباراة فريقه‬ ‫األخيرة أم��ام النادي القنيطري‬ ‫هي من سيحدد تلقيه الدعوة من‬ ‫عدمها‪.‬‬ ‫وسيلتحق الاعبون احملليون‬ ‫ب��ال�ت�ج�م��ع االع�� ��دادي ب��داي��ة من‬ ‫منتصف نهار اليوم بأحد فنادق‬ ‫ال�ع��اص�م��ة ال��رب��اط ع�ل��ى أساس‬ ‫خوض أولى احلصص االعدادية‬ ‫مساء اليوم ذاته بامللعب الرئيسي‬ ‫ل �ل �م��رك��ز ال��وط �ن��ي ل��ك��رة القدم‬ ‫ب��امل �ع �م��ورة ض��واح��ي س��ا غير‬ ‫بعيد ع��ن امللعب ال��ذي يحتضن‬ ‫تداريب الفريق العسكري مبقر‬ ‫قيادة الدرك امللكي‪.‬‬ ‫وس� �ي� �ل� �ت� �ح ��ق باملعسكر‬ ‫االع�� � ��دادي ل�ل�م�ن�ت�خ��ب مساعد‬

‫امل� � ��درب ول��ي��د ال ��رك ��راك ��ي بعد‬ ‫أن أن �ه��ى ال ��زي ��ارة ال �ت��ي قادته‬ ‫إل��ى ق�ط��ر ح�ي��ث ال�ت�ق��ى بالعميد‬ ‫حسني خرجة‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫تكلف امل�س��اع��د ال �ث��ان��ي‪ ،‬رشيد‬ ‫بنمحمود‪ ،‬مبتابعة أداء مجموعة‬ ‫من الاعبني في بعض املباريات‬ ‫بينها تلك التي فاز فيها الرجاء‬ ‫البيضاوي برباعية على النادي‬ ‫القنيطري‪ ،‬وال�ت��ي ش�ه��دت تألق‬ ‫محسن ياجور من الرجاء وبال‬ ‫بيات من «الكاك»‪ .‬وذل��ك إلجناز‬ ‫تقرير سيعتمد عليه قبل احلسم‬ ‫ف��ي ال��ائ �ح��ة ال�ن�ه��ائ�ي��ة لاعبني‬ ‫الذين سيشاركون في املعسكر‬ ‫ال� �ث ��ال ��ث اس � �ت � �ع� ��دادا ملواجهة‬ ‫املوزمبيق ي��وم الثالث عشر من‬ ‫الشهر اجل��اري مبراكش برسم‬ ‫اي ��اب ال ��دور االق�ص��ائ��ي األخير‬ ‫املؤهل إلى نهائيات أمم افريقيا‬ ‫‪ 2013‬امل��زم��ع تنظيمها بجنوب‬ ‫افريقيا‪.‬‬

‫‪ 23‬العبا استعدادا‬ ‫ملواجهة غانا بالرباط‬ ‫نهاد لشهب‬

‫وجه املدرب حسن بنعبيشة‬ ‫الدعوة إلى ‪ 23‬العبا‪ ،‬للدخول في‬ ‫جتمع إع��دادي ملنتخب الشبان‪،‬‬ ‫اب����ت����داء م���ن ي����وم غ���د االثنن‬ ‫سيستمر إل��ى غاية الثامن من‬ ‫أكتوبر اجلاري‪.‬‬ ‫وت���ن���ط���ل���ق اس�����ت�����ع�����دادات‬ ‫«األش������ب������ال» م��ط��ل��ع األس���ب���وع‬ ‫بحضور احملترفن النفاتي آدم‬ ‫وح��اف��ي��ظ��ي ح��م��زة‪ ،‬إل���ى جانب‬ ‫ب��اق��ي الالعبن احمللين الذين‬ ‫خاضوا املباراة السابقة بغانا‪،‬‬ ‫مع عودة كل من سفيان البهجة‬ ‫وب��وع��زة ب��ودن اللذين غابا عن‬ ‫املباراة السابقة التي احتضنها‬ ‫ملعب مدينة ت��ام��ال��ي‪ ،‬ف��ي حن‬ ‫ي��س��ت��م��ر غ���ي���اب الع����ب ال�����وداد‬ ‫البيضاوي أيوب القاسيمي عن‬ ‫تشكيلة املنتخب‪.‬‬ ‫وسيتخلل التجمع اإلعدادي‬ ‫مباراة برمجها املدرب بنعبيشة‬ ‫م���ع ف���ري���ق احت�����اد ت���وارك���ة في‬ ‫ال��ث��ال��ث م���ن أك��ت��وب��ر اجل����اري‪،‬‬ ‫على أن ت��ت��واص��ل استعدادات‬ ‫املنتخب الوطني للمباراة التي‬ ‫تقرر إجراؤها يوم األحد املقبل‬ ‫في ملعب األمير موالي احلسن‬ ‫بالرباط‪ ،‬بشكل مكثف من أجل‬ ‫تصحيح األخطاء التي وقع فيها‬ ‫املنتخب املغربي بغانا‪.‬‬

‫وأض��ح��ى منتخب الشبان‬ ‫مطالبة بتحقيق فوز عريض على‬ ‫املنتخب الغاني بحصة ثالثة‬ ‫أه����داف دون رد ب��ع��د أن تلقت‬ ‫ش��ب��اك��ه��م ب��غ��ان��ا أرب��ع��ة أهداف‬ ‫مقابل هدف وحيد‪ ،‬وهي املهمة‬ ‫ال��ت��ي وصفها حسن بنعبيشة‬ ‫بالصعبة وليست املستحيلة‪.‬‬ ‫ب��امل��ق��اب��ل ب����دأ املنتخب‬ ‫ال��غ��ان��ي اس��ت��ع��دادات��ه م��ن��ذ يوم‬ ‫األرب����ع����اء امل���اض���ي‪ ،‬إذ اختار‬ ‫املدرب ماكسويل كونادو بدوره‬ ‫‪ 23‬الع��ب��ا ل��ل��دخ��ول ف���ي جتمع‬ ‫إع������دادي ان��ط��ل��ق ف���ي ‪ 26‬من‬ ‫شتنبر املنصرم‪ ،‬وسيستمر إلى‬ ‫حن إقالع منتخبه نحو املغرب‬ ‫بحر األسبوع اجلاري‪.‬‬ ‫وجت����رى ت���داري���ب املنتخب‬ ‫ال���غ���ان���ي ف����ي إح������دى امل���راك���ز‬ ‫الرياضية املتواجدة بالعاصمة‬ ‫أك�����را‪ ،‬ت��أه��ب��ا مل���ب���اراة وصفها‬ ‫م��اك��س��وي��ل ك���ون���ادو بالصعبة‪،‬‬ ‫وق��ال في تصريحاته اإلعالمية‬ ‫إن املنتخب ال��غ��ان��ي ل��م يحجز‬ ‫بعد مقعده لنهائيات اجلزائر‬ ‫وأن مباراة املغرب ستكون هي‬ ‫الفاصل في إش��ارة إلى النتائج‬ ‫اإلي��ج��اب��ي��ة ال���ت���ي س��ج��ل��ه��ا في‬ ‫األدوار املاضية مبيدانه مؤكدا‬ ‫أن الصراع على بطاقة التأهل‬ ‫سيبقى إل���ى ح��ن اإلع����الن عن‬ ‫نهاية املقابلة‪.‬‬

‫رئيس جامعة املالكمة يقدم‬ ‫دفوعاته للبرملانيني‬ ‫املساء‬

‫يستمع ص �ب��اح ي ��وم غ��د (ال �ث��اث��اء) نواب‬ ‫األم��ة بداية من الساعة العاشرة صباحا إلى‬ ‫التبريرات التي سيقدمها عبد اجل��واد بلحاج‬ ‫رئيس اجلامعة امللكية املغربية لرياضة املاكمة‪،‬‬ ‫بخصوص النتائج السلبية التي حققها القفاز‬ ‫املغربي في دورة األلعاب األوملبية التي أقيمت‬ ‫شهر غشت املاضي بالعاصمة اإلجنليزية ‪.‬‬ ‫وكان نواب األمة قد استمعوا في وقت سابق‬ ‫إلى رد جميع اجلامعات الرياضية التي شاركت‬ ‫في دورة األلعاب األوملبية األخيرة‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال��ذي تعذر عليهم االستماع إل��ى إجابة رئيس‬ ‫اجل��ام�ع��ة امللكية امل�غ��رب�ي��ة لرياضة‬ ‫املاكمة ‪ ،‬النشغاالته املهنية‪.‬‬ ‫وك���ان���ت جل��ن��ة القطاعات‬ ‫االجتماعية مبجلس النواب‪ ،‬قد‬ ‫اجتمعت ف��ي وق��ت س��اب��ق‪ ،‬مع‬ ‫اجل��ام�ع��ات ال��ري��اض�ي��ة التي‬ ‫ش��ارك��ت ف��ي دورة األلعاب‬ ‫األوملبية ‪ ،‬حيث وج��ه نواب‬ ‫األم��ة العديد من األسئلة إلى‬ ‫رؤس�� ��اء اجل��ام��ع��ات الرياضة‬ ‫‪ 15‬ال��ت��ي ش ��ارك ��ت في‬ ‫دورة لندن أبرزها‬ ‫األسباب احلقيقية‬ ‫ال � � �ت� � ��ي جعلت‬ ‫الرياضة املغربية‬ ‫تتقهقر‪.‬‬ ‫وح� � � �س�� � ��ب‬ ‫القانون الداخلي‬ ‫ملجلس النواب‪،‬‬

‫ف��إن��ه مباشرة بعدما أن ي�ق��دم رئ�ي��س اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لرياضة املاكمة‪ ،‬تبريراته ورده‬ ‫ح��ول األسباب احلقيقية التي جعلت املاكمني‬ ‫امل�غ��ارب��ة ي�خ��رج��ون خ��اوي��ي ال��وف��اض م��ن دورة‬ ‫األلعاب األوملبية‪ ،‬سيتم فتح ب��اب املناقشة‪ ،‬إذ‬ ‫سيتم مناقشة رد كل جامعة رياضية على حدة‪،‬‬ ‫على أن يتم بعد ذلك وضع اخلاصات‪.‬‬ ‫وكان ممثلو نواب األمة قد استمعوا خال‬ ‫االجتماع الذي عقدته جلنة القطاعات االجتماعية‬ ‫مبجلس النواب لتقييم نتائج الرياضة الوطنية‬ ‫ف��ي األل �ع��اب األومل�ب�ي��ة ب�ل�ن��دن‪ ،‬بطلب م��ن سبعة‬ ‫ف ��رق ب��ال�غ��رف��ة األول� ��ى وي�ت�ع�ل��ق األم���ر ب�ك��ل من‬ ‫الفريق اإلشتراكي والفريق اإلستقالي والفريق‬ ‫احلركي والفريق الدستوري وفريق العدالة‬ ‫والتنمية وفريق التقدم اإلشتراكي وفريق‬ ‫التجمع الوطني األحرار ‪.‬‬ ‫يشار إلى أن الرياضة املغربية قد‬ ‫عرفت فشا ذريعا في األلعاب األوملبية‬ ‫التي احتضنتها لندن األخيرة‪ ،‬حيث‬ ‫أحرز املغرب ميدالية برونزية يتيمة‬ ‫ف��ي م �س��اف��ة ‪ 1500‬م �ت��ر بواسطة‬ ‫العداء عبد العاطي إيكيدير‪ ،‬في‬ ‫الوقت ال��ذي أقصي فيه بقية‬ ‫ال��ري��اض�ي��ني البالغ‬ ‫ع� � ��دده� � ��م ‪74‬‬ ‫م�� � �ش� � ��ارك� � ��ا‬ ‫بشكل مبكر‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫ي � � �ت� � ��رك� � ��وا‬ ‫أي� ��ة بصمة‬ ‫ل � � �ه� � ��م في‬ ‫األوملبياد‬

‫عبد اإلله محب‬

‫يدير احلكم الكامروني أليون‬ ‫نيون مباراة املنتخب الوطني ضد‬ ‫املوزمبيق املقررة في الثالث عشر‬ ‫من الشهر اجلاري مبلعب مراكش‬ ‫اجلديد‪ ،‬برسم مباراة إياب الدور‬ ‫األخ���ي���ر امل���ؤه���ل إل����ى ك����أس أمم‬ ‫إفريقيا املقررة مطلع السنة املقبلة‬ ‫بجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫ويساعد أليون في مهمته‪ ،‬طاقم‬ ‫حتكيم كامروني كذلك‪ ،‬يتكون من‬ ‫كل ميتوواندي إيفاريست وبيير‬ ‫جوانكو‪ ،‬فيما مت تكليف اجلزائري‬ ‫بلعيد الكارن مبراقبة املباراة‪.‬‬ ‫وسيكون أليون مطالبا بقيادة‬ ‫امل���ب���اراة ب��ي��د م��ن ح��دي��د‪ ،‬ف��ي ظل‬ ‫تزامنها مع معرض الكرة « فوت‬ ‫إكسبو»‪ ،‬املنظم مبلعب مراكش في‬ ‫الفترة ما بن ال�‪ 11‬إلى ال�‪ 14‬من‬ ‫الشهر اجلاري‪ ،‬بحضور فعاليات‬ ‫وازن���ة ف��ي ع��ال��م ال��ك��رة س���واء في‬ ‫إفريقيا أو االحت���اد ال��دول��ي لكرة‬ ‫ال����ق����دم‪ ،‬وع���ل���ى رأس����ه����م رئيس‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪،‬‬ ‫الكامورني عيسى حياتو‪.‬‬ ‫وب�����ات ال���ك���ام���رون���ي أل���ي���ون‪،‬‬ ‫م��ع��روف��ا عند اجل��م��ه��ور املغربي‪،‬‬ ‫بعدما سبق له وأن قاد مجموعة‬ ‫م��ن امل��ب��اري��ات ال��ت��ي ك���ان املغرب‬ ‫ط��رف��ا ف��ي��ه��ا‪ ،‬ك��م��ا ه��و احل����ال مع‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب األومل���ب���ي ض��د منتخب‬ ‫م��ص��ر‪ ،‬ف��ي التصفيات اإلفريقية‬ ‫املؤهلة إل��ى أوملبياد ل��ن��دن‪ ،‬وفي‬ ‫املسابقات القارية مع فرق الرجاء‬ ‫والوداد واملغرب الفاسي‪.‬‬ ‫وقاد أليون آخر مباراة للكرة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ف��ي ال��ث��ان��ي م��ن شهر‬ ‫يونيو املاضي‪ ،‬في مباراة املنتخب‬ ‫الوطني ضد منتخب غامبيا‪ ،‬عن‬ ‫اجل���ول���ة األول�����ى م���ن التصفيات‬ ‫اإلفريقية املؤهلة إلى كأس العالم‬ ‫بالبرازيل ‪ ،2014‬وال��ت��ي انتهت‬ ‫بالتعادل هدف ملثله‪.‬‬ ‫وكان مستوى أليون في املباراة‬ ‫السالفة الذكر ضعيفا‪ ،‬بعدما حرم‬ ‫املنتخب الوطني من ضربة جزاء‬ ‫صحيحة وهدفا مشروعا‪.‬‬ ‫ويبلغ أليون من العمر ‪ 30‬سنة‪،‬‬ ‫وي��وج��د ض��م��ن الئ��ح��ة ‪ 52‬حكما‬ ‫املرشحة لقيادة مونديال البرازيل‪.‬‬ ‫وفي موضوع آخر‪ ،‬أوفد مدرب‬ ‫املنتخب الوطني رشيد الطوسي‪،‬‬ ‫مساعده رشيد بنمحمود ملراقبة‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن الع���ب���ي البطولة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ف���ي م��ب��اري��ات الجولة‬ ‫‪ monys52@yahoo.fr‬الدوري االحترافي‪.‬‬ ‫الثالثة من‬ ‫امحمد فاخر (مصطفى الشرقاوي)‬

‫تيغانا باخلليج اإلماراتي‬ ‫مقابل ‪ 120‬مليون سنتيم‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫توصل مسؤولو فريق املغرب‬ ‫امل��غ��رب ال��ف��اس��ي ون��ظ��رائ��ه��م من‬ ‫اخلليج االماراتي إلى اتفاق يقضي‬ ‫بانتقال مهاجم ال��ف��ري��ق‪ ،‬موسى‬ ‫تيغانا‪ ،‬إلى الفريق االمارتي على‬ ‫شكل اع���ارة حتى نهاية املوسم‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وكشف مصدر من داخل الفريق‬ ‫الفاسي أن صفقة انتقال الالعب‬ ‫ح�����ددت ف���ي ‪120‬مليون سنتيم‬ ‫س��ي��ت��وص��ل ب��ه��ا م��س��ؤول��و فريق‬ ‫العاصمة العلمية دون أن يشمل‬ ‫املبلغ مستحقات ال��الع��ب‪ ،‬الذي‬ ‫سيتفاوض بخصوص نصيبه من‬ ‫قيمة االنتقال وذلك بشكل فردي‪.‬‬ ‫وقبل مغادرته أرض الوطن‪،‬‬ ‫مدد املالي تيغانا عقده مع الفريق‬ ‫الفاسي حتى شهر يونيو ‪.2014‬‬ ‫وأكد مصدر مسؤول من الفريق‬ ‫الفاسي‪ ،‬أن نادي اخلليج عرض‬ ‫مبلغ ‪ 120‬أل��ف دوالر لالستفادة‬ ‫من خدمات الالعب تيغانا‪.‬‬ ‫وأوض�����ح امل���ص���در ذات����ه أن‬ ‫تيغانا سافر أم��س ( األح��د) إلى‬ ‫اإلمارات قصد إمتام بنود التعاقد‬ ‫بعد القيام بالفحصوات الطبية‬ ‫ال��الزم��ة وامل��ع��م��ول ب��ه��ا لتحديد‬ ‫ما إذا ك��ان يعاني من إصابة قد‬ ‫حت��رم��ه م��ن ال��ل��ع��ب بشكل عادي‬ ‫رفقة فريقه اجلديد بعد خوضه‬

‫تــقـــرؤون فـي الـعــدد اجلــديــد‪:‬‬ ‫> «املساء الرياضي» تكشف خطة الطوسي إلنقاذ‬ ‫املنتخب الوطني‬ ‫> تعيني الطوسي مدربا للمنتخب من األلف إلى الياء‬ ‫> بنعطية يعلن «احلرب» على الطوسي‬

‫حالي‬ ‫األ ا في‬ ‫ك‬ ‫شاك‬

‫س��ل��س��ل��ة م���ن امل���ب���اري���ات رف��ق��ة «‬ ‫امل��اص» على الواجهتن القارية‬ ‫والوطنية‪ ،‬خصوصا في ظل تألقه‬ ‫ومساعدته له في الفوز بثالثية‬ ‫تاريخية‪.‬‬ ‫وك�����ان م���وس���ى ت��ي��غ��ان��ا‪ ،‬من‬ ‫مواليد ‪ ،1987‬أح��رز هدفه األول‬ ‫ه���ذا امل��وس��م ف��ي امل���ب���اراة التي‬ ‫جمعت فريقه بأولبيك خريبكة‬ ‫برسم اجلولة الثانية‪ ،‬كما كان له‬ ‫الفضل في تسجيل مجموعة من‬ ‫األه���داف خ��الل امل��وس��م املنصرم‬ ‫ك���ان أب��رزه��ا ه���دف ال��ت��ع��ادل في‬ ‫امل���ب���اراة النهائية أم���ام النادي‬ ‫اإلف��ري��ق��ي ال��ت��ون��س��ي‪ ،‬ال���ذي مكن‬ ‫الفريق األصفر من بلوغ الضربات‬ ‫الترجيحية و بالتالي الظفر بكأس‬ ‫االحتاد اإلفريقي‪.‬‬ ‫وف����ي م���وض���وع آخ�����ر‪ ،‬الزال‬ ‫العبو الفريق الفاسي ينتظرون‬ ‫ال��ت��وص��ل مبستحقاتهم العالقة‬ ‫ف��ي ذم��ة الفريق بعدما أخبرهم‬ ‫م��س��ؤول��و األخ��ي��ر ب��ق��رب االفراج‬ ‫عنها مع ان��ف��راج الوضع املالي‪،‬‬ ‫ال��ذي ظل العنوان األب��رز ملشاكل‬ ‫الفريق خالل املواسم األخيرة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف م��ص��درن��ا أن امتام‬ ‫ص��ف��ق��ة ان��ت��ق��ال ت��ي��غ��ان��ا سيضخ‬ ‫مبلغا ماليا في خزينة الفريق من‬ ‫شأنه املساهمة في التخفيف من‬ ‫حدة األزمة التي يعيشها األخير‬ ‫منذ فترة ليست بالقليلة‪.‬‬

‫?‪R‬‬ ‫‪rp?³‬‬ ‫‪¼PD‬‬ ‫‪QH&³‬‬ ‫ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻧﺼﻒ‬ ‫ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﺸﺮ‪ :‬ﺟﻤﺎﻝ ﺍﺳﻄﻴﻔﻲ‬

‫> بنعبيشة يكشف أسباب سقوط الشبان‬ ‫أمام غانا‬ ‫> كيف أفلت مابيدي من االعتقال مجددا؟‬ ‫> غموض في الطاقم التقني للوداد‬

‫‪lGgGLr³pD:¦rp?³‬‬ ‫‪rHp³QH&³‬‬

‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‪182 :‬‬

‫ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬

‫‪RJ?AH‬‬ ‫‪nFA‬‬ ‫ˆ‪‚´_$³‬‬ ‫ ‪qF‬‬ ‫‪rp?³‬‬ ‫‪ 27‬ﺷﺘﻨﺒﺮ ‪2012‬‬

‫ﺍﻟﺜﻤﻦ‪ 4 :‬ﺩﺭﺍﻫﻢ‬

‫‪13‬‬

‫ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ‬

‫_‪rp?³] PH¦R‬‬ ‫‪oDoAGÔ‬‬ ‫‪››»³»p³Ô­P_³ÔbJ#³‬‬ ‫‪]]#³QHGFÖ_DC³»pGA³‬‬ ‫‪qÔZ³oP¯rp?³q> iJ‬‬ ‫‪«QH&³g‬‬

‫‪9-4‬‬

‫ ‪r?³m P?P[J?_P‬‬ ‫‪ÐPD ‰³n‚SFCˆÖ]JPÔ‬‬ ‫ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ‬

‫‪m P?FR>P RJAvÔ‬‬ ‫‪»³»pFrHD³‬‬

‫‪¥æäRa>ÃsEA?¶Ír|¤‬‬

‫الر ياضي ‪ ..‬نعود إلى قرائنا بحلة جديدة‬

‫االثنني‬

‫‪2012/10/01‬‬


‫العدد‪1873 :‬‬

‫االثنني‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/10/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أحيزون ولحلو مرشحان للتنافس على خالفته‬

‫بنسليمان يغادر اللجنة األوملبية‬ ‫في نونبر املقبل‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫بات مؤكدا أن اللجنة األوملبية‬ ‫املغربية ستعقد جمعها العام في‬ ‫نهاية نونبر املقبل‪ ،‬حيث سيترك‬ ‫اجلنرال حسني بنسليمان كرسي‬ ‫الرئاسة بعد ‪ 19‬سنة قضاها على‬ ‫رأس أعلى جهاز رياضي‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصادر‬ ‫م��ط��ل��ع��ة أن ب��ن��س��ل��ي��م��ان كشف‬ ‫مل��ق��رب��ن م��ن��ه أن اجل��م��ع العام‬ ‫سيعقد في شهر نونبر‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه لن يتقدم بترشيحه مرة‬ ‫أخرى‪ ،‬وأنه سيضع حدا جلميع‬ ‫أنشطته املتعلقة بالتسيير في‬ ‫املجال الرياضي‪ ،‬خصوصا وأنه‬ ‫على مشارف التسعن سنة‪.‬‬ ‫وكانت األص��وات تعالت في‬ ‫وقت سابق مطالبة بضرورة عقد‬ ‫اللجنة األوملبية جلمعها العام‪،‬‬ ‫خصوصا أن آخر جمع عام عقدته‬

‫يعود إلى سنة ‪.2005‬‬ ‫وكان نور الدين بنعبد النبي‬ ‫ك��ات��ب ع���ام وأم����ن م���ال اللجنة‬ ‫األوملبية قال في وقت سابق ردا‬ ‫على سؤال ل�»املساء» بخصوص‬ ‫عدم عقد اللجنة األوملبية جلمعها‬ ‫العام بقوله إنها تنتظر أن تعقد‬ ‫جميع اجلامعات جموعها العامة‪،‬‬ ‫ليتسنى عقد اجلمع العام‪ ،‬معترفا‬ ‫في الوقت نفسه بوجود تقصير‬ ‫في هذا املجال‪ ،‬ومشيرا إلى أن‬ ‫اجلمع سيعقد في املقر اجلديد‬ ‫للجنة األوملبية‪ ،‬الذي يوجد على‬ ‫مقربة م��ن ملعب األم��ي��ر موالي‬ ‫عبد الله بالرباط‪.‬‬ ‫وبينما تراجع بنعبد النبي‬ ‫ع���ن ق�����راره ال��س��اب��ق باعتزاله‬ ‫ل��ل��ت��س��ي��ي��ر ب��ع��د أومل���ب���ي���اد لندن‬ ‫‪ ،2012‬وأع��ل��ن ترشحه لرئاسة‬ ‫جامعة ال��س��ل��ة‪ ،‬ف��ي خ��ط��وة رأى‬ ‫املراقبون أنها تدخل في سياق‬

‫نهضة بركان يطالب جنمي‬ ‫بالعودة للتداريب‬ ‫محمد جلولي‬

‫بعثت إدارة فريق النهضة البركانية لكرة القدم‪ ،‬برسالة عبر البريد‬ ‫املضمون للالعب محمد أمني جنمي‪ ،‬تطالبه فيها بالعودة السريعة الستئناف‬ ‫التداريب رفقة الفريق البركاني‪ .‬وقال مصدر مطلع لـ»املساء» إن مسؤولي‬ ‫النهضة البركانية كانوا قرروا في وقت سابق االستغناء عن الالعب جنمي‪،‬‬ ‫الالعب السابق ألوملبيك خريبكة‪ ،‬الذي كان تعاقد مع إدارة النهضة البركانية‬ ‫خــالل فترة االنتقاالت الصيفية األخـيــرة‪ ،‬دون فسخ العقد الــذي يربط بني‬ ‫الطرفني‪.‬‬ ‫وأوض ــح امل ـصــدر ذات ــه‪ ،‬أن جنمي كــان تــوجــه بشكاية بخصوص‬ ‫مستحقاته املالية‪ ،‬للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬في الوقت الذي عاد‬ ‫فيه مسؤولو النهضة البركانية ملطالبة الالعب بالعودة لتداريب الفريق‪ .‬وعزا‬ ‫ذات املصدر سبب االستغناء عن جنمي‪ ،‬لتراخي هذا األخير خالل بعض‬ ‫احلصص اإلعدادية للفريق البركاني‪ ،‬في الوقت الذي كان فيه عزيز اخلياطي‪،‬‬ ‫مدرب الفريق‪ ،‬يرى ضرورة منح بعض الوقت للالعب جنمي‪ ،‬حتى استعادة‬ ‫مقوماته البدنية‪.‬‬ ‫على صعيد آخر‪ ،‬ال زال عزيز اخلياطي‪ ،‬مدرب فريق النهضة البركانية‪،‬‬ ‫يقضي فترة نقاهة‪ ،‬بعد اإلصابة التي كان تعرض لها على مستوى عموده‬ ‫الفقري‪ ،‬إثرحادث سقوطه من أدراج أحد فنادق مدينة وجدة‪ ،‬والتي تسلم‬ ‫على خلفية تداعياتها شهادة طبية تثبت عجزه عن العمل ملدة شهر‪ .‬و أكد‬ ‫اخلياطي في اتصال هاتفي أجراه مع» املساء» حتسن حالته الصحية‪ ،‬موجها‬ ‫الشكر لالعبي النهضة البركانية وإدارتها وجمهورها على املساندة والدعم‪،‬‬ ‫اللذين لقيهما من طرفهم‪.‬‬ ‫وكانت بعض املشاكل قد تفجرت في اآلونة األخيرة بني عزيز اخلياطي‬ ‫واملكتب املسيرللنهضة‪ ،‬على خلفية إضافة الالعب الطالبي لالئحة الفريق دون‬ ‫استشارته‪ ،‬بالرغم من تأكيد بعض املصادرعلى أن اخلياطي كان ال يعارض‬ ‫عــودة الطالبي في البداية لفريقه‪ ،‬الــذي كــان قــاده املوسم الفارط لتحقيق‬ ‫الصعود للقسم الوطني األول‪.‬‬

‫انتقال جحوح يقسم أنصار‬ ‫املغرب التطواني‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫أخ��ي��را غ���ادر أح��م��د جحوح‬ ‫متوسط ميدان املغرب التطواني‬ ‫حامل لقب البطولة الفريق الذي‬ ‫ت��أل��ق معه ال��ع��ام امل��اض��ي‪ ،‬وفاز‬ ‫رف��ق��ت��ه ب�����أول ل��ق��ب ب��ط��ول��ة في‬ ‫ت��اري��خ��ه م��ت��وج��ه��ا ن��ح��و الديار‬ ‫اإلماراتية وبالضبط فريق احتاد‬ ‫ك��ل��ب��اء ال���ذي اس��ت��ع��ان بخدمات‬ ‫الع��ب اخلميسات السابق وابن‬ ‫الريف أحمد جحوح على سبيل‬ ‫اإلعارة ملدة عام واحد‪.‬‬ ‫وبلغت قيمة ه��ذا االنتقال‬ ‫مبلغ ‪ 500‬ألف دوالر م��وزع بن‬ ‫الفريق بواقع الثلثن (‪ 330‬ألف‬ ‫دوالر ) والثلث لالعب (‪ 170‬ألف‬ ‫دوالر)‪.‬‬ ‫وان���ق���س���م أن���ص���ار املغرب‬ ‫التطواني ب��ن مؤيد ومعارض‬ ‫ل��ه��ذا االن���ت���ق���ال ف���ي ظ���ل ال����دور‬ ‫الكبير الذي كان يقوم به جحوح‬ ‫داخ��ل رقعة امللعب‪ ،‬ومساهمته‬ ‫ال��ك��ب��ي��رة ف��ي ص��ن��ع انتصارات‬ ‫الفريق املوسم املاضي مما دفع‬ ‫باملدرب عزيز العامري إلى تغيير‬ ‫دور امل��ه��دي ال��ن��م��ل��ي وحتويله‬ ‫ل��الع��ب م��ت��وس��ط م��ي��دان ب���أدوار‬

‫دفاعية وهجومية في نفس اآلن‬ ‫بينما مكن االن��ت��ق��ال م��ن تعزيز‬ ‫مالية الفريق الشمالي‪.‬‬ ‫ف�����ي م�����وض�����وع آخ������ر ع���اد‬ ‫ال��دول��ي ال��س��اب��ق ص���الح الدين‬ ‫احمييد ملهمته السابقة‪ ،‬لتدريب‬ ‫حراس مرمى املغرب التطواني‪،‬‬ ‫ب��ع��د ان��ف��ص��ال ب��ال��ت��راض��ي في‬ ‫أع��ق��اب التتويج بلقب البطولة‬ ‫«االحترافية»‪ ،‬وتعويضه بسعيد‬ ‫بادو الذي لم يعمر طويال ليجلبه‬ ‫رشيد الطوسي الناخب الوطني‬ ‫اجلديد لطاقم املنتخب الوطني‬ ‫بدل فريد سلمات‪.‬‬ ‫وت����زام����ن إش�������راف سعيد‬ ‫ب��ادو على إع���داد ح��راس مرمى‬ ‫امل����غ����رب ال���ت���ط���وان���ي بتراجع‬ ‫مستوى احلارس األساسي عزيز‬ ‫الكيناني‪ ،‬رغ��م أن العقد املبرم‬ ‫مع الفريق يتحدث عن مشروع‬ ‫متكامل‪.‬‬ ‫وس��ه��ل��ت م���ن���اداة الطوسي‬ ‫على شقيق ب��ادو الزاكي عملية‬ ‫االنفصال بالتراضي‪ ،‬وعلى الفور‬ ‫ربط مسؤولو املغرب التطواني‬ ‫االتصال باحمييد الذي يعرفونه‬ ‫جيدا من أجل توقيع عقد جديد‬ ‫مع الفريق‪.‬‬

‫توقيف ‪ 150‬شخصا بسبب‬ ‫املخدرات والشهب النارية‬ ‫يوسف الكاملي‬ ‫أوقــف رجــال األمــن حوالي ‪ 150‬شخصا أغلبهم من القاصرين على‬ ‫هامش مباراة الرجاء البيضاوي والنادي القنيطري‪ ،‬التي احتضنها ملعب‬ ‫مركب محمد اخلامس بالبيضاء أول أمس السبت‪ ،‬برسم منافسات اجلولة‬ ‫الثالثة من البطولة «االحترافية»‪ ،‬والتي انتهت بتفوق الرجاء على «الكاك»‬ ‫بأربعة أهداف مقابل هدفني‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن رجال األمن باشروا عملية تفتيش لبعض اجلماهير‬ ‫التي حضرت ملتابعة املباراة املذكورة‪ ،‬وهي العملية حسب املصدر نفسه‪،‬التي‬ ‫مت خاللها إيقاف عدة أشخاص بعدما ضبطت لديهم قنينات اخلمر و»املاحيا»‬ ‫وكميات من املـخــدرات من أجــل االستهالك‪ ،‬كما مت إيقاف فئة أخــرى من‬ ‫اجلماهير لتوفرها على شهب إصطناعية‪ ،‬ومن بينهم فتاة ضبطت هي األخرى‬ ‫وهي حتاول إدخال «الفيموجني» إلى داخل مدرجات مركب محمد اخلامس‪.‬‬ ‫وكشف املصدر نفسه‪ ،‬أن رجال األمن أطلقوا سراح بعض القاصرين‬ ‫الذين مت توقيفهم خالل املـبــاراة‪ ،‬فيما مت وضع األشخاص الذين ضبطت‬ ‫بحوزتهم م ــواد ممـنــوعــة‪ ،‬ومــن بينهم الـفـتــاة الـتــي ضبطت لديها الشهب‬ ‫االصطناعية‪ ،‬رهن احلراسة النظرية في انتظار مثولهم أمام احملكمة االبتدائية‬ ‫لعني السبع‪.‬‬ ‫وأضاف مصدرنا أن رجال األمن أوقفوا شخصا كان حتت تأثير حبوب‬ ‫الهلوسة‪ ،‬بعدما كان يحاول الدخول ألرضية امللعب‪ ،‬قبل يتدخل أمن امللعب‬ ‫ليمنعه من القيام بذلك‪ ،‬وقد مت وضعه هو األخر رهن االعتقال االحتياطي‪.‬‬ ‫ومن جهة ثانية‪ ،‬بلغت مداخيل مباراة الرجاء البيضاوي لكرة القدم ضد‬ ‫النادي القنيطري حوالي ‪ 35‬مليون سنتيم‪ ،‬حيث بلغ عدد اجلماهير التي‬ ‫تابعت هذه املباراة حوالي ‪ 15‬ألف متفرج‪.‬‬ ‫وفي موضوع ثان‪ ،‬وارتباطا بأخبار الرجاء البيضاوي‪ ،‬رفض العب خط‬ ‫وسط الرجاء اإليفواري هيالري كوكو متديد العقد الذي يربطه بفريق الرجاء‬ ‫البيضاوي والذي يشرف على نهايته‪ ،‬وفق ما أكده مصدرنا‪ ،‬الذي أضاف‬ ‫بأن وكيل أعمال الالعب طلب منه التريث في انتظار دراسة العروض التي‬ ‫توصل بها خالل الفترة األخيرة من بعض الفرق األجنبية‪.‬‬

‫ال��ت��ح��ض��ي��ر ل��ل��ج��م��ع ال���ع���ام‪ ،‬فإن‬ ‫اتصاالت بدأت بن مجموعة من‬ ‫رؤساء اجلامعات للقيام بتكتالت‬ ‫في أفق اجلمع العام‪.‬‬ ‫وفي الوقت ال��ذي كشف فيه‬ ‫كمال حللو‪ ،‬نائب رئيس اللجنة‬ ‫األوملبية عزمه الترشح لرئاستها‪،‬‬ ‫وق����ال إن���ه ف��ي ح��ال��ة ع���دم رغبة‬ ‫اجل��ن��رال ف��ي جت��دي��د ترشيحه‪،‬‬ ‫ف��إن��ه سيتقدم مب��ل��ف��ه‪ ،‬وتتحدث‬ ‫الكواليس عن رغبة ملحة لعبد‬ ‫السالم أح��ي��زون‪ ،‬رئيس جامعة‬ ‫ألعاب القوى خلالفة اجلنرال‪ ،‬فإن‬ ‫بعض رؤس��اء اجلامعات بدؤوا‬ ‫في حشد الدعم لهذا املرشح أو‬ ‫ذاك‪ ،‬أو البحث عن عضوية في‬ ‫مكتب اللجنة األوملبية املقبل‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن امل���غ���رب كان‬ ‫أحرز على ميدالية برونزية فقط‪،‬‬ ‫ف��ي أومل��ب��ي��اد ل��ن��دن األخ��ي��رة‪ ،‬في‬ ‫أسوأ مشاركة له منذ ‪ 28‬سنة‪.‬‬

‫حسني بنسليمان‬

‫فــي حــركــة الف ـتــة‪ ،‬رفــع مشجعو املغرب موالي عبد الله بالرباط‪ ،‬وتوج بأول لقب للبطولة‬ ‫التطواني لكرة القدم‪ ،‬مناديل بيضاء‪ ،‬في مباراة في تاريخه‪.‬‬ ‫وال ـيــوم‪ ،‬أبــى هــذا اجلمهور إال أن يقدم‬ ‫فريقهم أمام الدفاع اجلديدي‪ ،‬التي جرت أول‬ ‫أمس السبت‪ ،‬احتجاجا على االنطالقة السيئة درسا جديدا‪ ،‬ويؤكد أن «حتضر» اجلمهور ال‬ ‫للفريق في املوسم الكروي اجلديد‪ ،‬إذ أقصي ميكن أن يقتصر فقط على جمهور «البارصا»‬ ‫مبكرا في كأس العرش‪ ،‬إثر خسارته مبلعبه أو «الريال» وإمنا أيضا على اجلمهور املغربي‬ ‫وأم ــام جـمـهــوره أم ــام شـبــاب أطـلــس خنيفرة الذي يعشق الكرة ويتفاعل معها‪ ،‬لكن فئات‬ ‫املنتمي إلــى قسم ال ـهــواة‪ ،‬كما أنــه فــي ثالث منه تخرج في الكثير من األحيان عن النص‪،‬‬ ‫مباريات للبطولة لم يحرز إال على ثالث تعادالت فتحول متعة الكرة إلى دم‪ ،‬لذلك‪ ،‬هناك اليوم‬ ‫منـــوذج جـمـهــور امل ـغــرب ال ـت ـطــوانــي‪ ،‬فيمكن‬ ‫فقط‪ ،‬ومازال إلى اليوم بدون فوز‪.‬‬ ‫وإذا كانت النتائج التي حققها الفريق جلماهير الفرق املغربية التي تغضبها النتائج‬ ‫التطواني أغضبت جمهوره الذي ال يتردد في أن تقلده في وسيلة احتجاجه احلضارية‪.‬‬ ‫أما النتائج التي يحققها املغرب التطواني‬ ‫مساندته ودعمه دون قيد أو شرط‪ ،‬فإن الطريقة‬ ‫احلضارية التي احتج بها هذا اجلمهور‪ ،‬كانت هذا املوسم وانطالقته املتعثرة‪ ،‬فمن املؤكد أنها‬ ‫الفتة لالنتباه‪ ،‬وكشفت أن األمر يتعلق بجمهور ليست مفاجئة‪ ،‬ففي املوسم املاضي‪ ،‬كان الفريق‬ ‫«متحضر» يعشق فريقه ويعرف كيف يوصل أشبه بـ»حصان أسود»‪ ،‬ولذلك فاجأ منافسيه‬ ‫بطريقة لعبه وبانتصاراته املتتالية‪ ،‬وبحضوره‬ ‫رسائله له‪.‬‬ ‫لم يهاجم اجلمهور التطواني العبيه‪ ،‬وال القوي‪ ،‬قبل أن ينهي املوسم في املركز األول‪،‬‬ ‫وجــه لهم كلمات نابية أو رشقهم باحلجارة بل إن مدربه عزيز العامري قال إنه منذ اجلولة‬ ‫والـقـنـيـنــات‪ ،‬ولـكـنــه احـتــج وهــو يــرفــع مناديل ‪ 13‬عرف أن فريقه سيفوز باللقب‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬تغيرت الصورة‪ ،‬فاملغرب التطواني‬ ‫بـيـضــاء‪ ،‬ووص ـلــت الــرســالــة‪ ،‬ومــن املــؤكــد أن‬ ‫ال ـطــاقــم الـتـقـنــي والــالع ـبــني وامل ـك ـتــب املسير هو الفريق البطل وجميع الفرق تعد العدة‬ ‫له‪ ،‬ومن املؤكد أنه سيواجه صعوبات‬ ‫استوعبوها جيدا‪.‬‬ ‫لقد قدم جمهور املغرب التطواني درسا كبيرة‪ ،‬خصوصا وأنه افتقد خدمات‬ ‫راقيا املوسم املاضي‪ ،‬بتنقالته املستمرة مع العــبــيــه عــبــد الـ ـ ـ ــرزاق ملناصفي‬ ‫الفريق‪ ،‬وبتشجيعه ومبساندته‪ ،‬ثم بحضوره وأحمد جاحوح‪ ،‬كما أن كثيرا من‬ ‫احلاشد في مباراة اجلولة األخيرة أمام الفتح احملللني يقولون «ال تخشوا الفريق‬ ‫الرباطي‪ ،‬التي حسمها لصاحله مبلعب األمير البطل»‪.‬‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫خــارج النص‬

‫مناديل اجلمهور التطواني‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1873 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪2012/10/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نــددوا بالسلـطـات وطـالـبـوا بـحـل جـذري ألزمــة الفـريـق‬

‫أزيد من ألف مشجع يجوبون القنيطرة احتجاجا على وضعية «الكاك»‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫«السلطة تفرشتي‪..‬للفساد‬ ‫زكيتي« «ح�لال��ة تريد‪..‬إسقاط‬ ‫الفساد» «الباشا ميشي فحالو‪..‬‬ ‫مابغينا منو والو»‪ ،‬إنها مناذج‬ ‫م��ن ع��ش��رات ال��ش��ع��ارات التي‬ ‫ص��دح��ت ب��ه��ا ح��ن��اج��ر املئات‬ ‫م��ن أن��ص��ار ال��ن��ادي القنيطري‬ ‫ل���ك���رة ال���ق���دم خ��ل�ال املسيرة‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي نظمت‪،‬‬ ‫عصر أول أمس‪ ،‬بالقنيطرة‪.‬‬ ‫وج��������اءت ه�����ذه املسيرة‬ ‫استجابة للنداء ال��ذي وجهه‬ ‫فصيل »إل��ت��راس حاللة بويز«‬ ‫في هذا اإلطار‪ ،‬للمطالبة برحيل‬ ‫محمد شيبر وجلنته املؤقتة‪،‬‬ ‫والتنديد مبا وصفه باالنحياز‬ ‫السافر لسالم العربوني‪ ،‬باشا‬ ‫مدينة القنيطرة‪ ،‬لهذه اللجنة‬ ‫ع����وض س���ه���ره ع��ل��ى تطبيق‬ ‫القانون‪ ،‬داعني في الوقت ذاته‬

‫إلى إبعاده‪.‬‬ ‫ولم متنع األمطار الغزيرة‪،‬‬ ‫التي عرفتها القنيطرة في اليوم‬ ‫ن��ف��س��ه‪ ،‬مشجعي «ال���ك���اك» من‬ ‫املشاركة بكثافة في هذا الشكل‬ ‫االحتجاجي‪ ،‬حيث تقاطر على‬ ‫امللعب البلدي‪ ،‬نقطة انطالق‬ ‫امل��س��ي��رة‪ ،‬امل��ئ��ات م��ن األنصار‬ ‫ح���ام���ل�ي�ن األع���ل���ام الوطنية‬ ‫وشعارات الفريق والعديد من‬ ‫الالفتات التي تختزل مطالب‬ ‫احملتجني‪.‬‬ ‫وردد املتظاهرون هتافات‬ ‫تدعو ادري��س اخل��زان��ي‪ ،‬والي‬ ‫ج��ه��ة ال���غ���رب ال����ش����راردة بني‬ ‫اح��س��ن‪ ،‬إل��ى ال��ت��دخ��ل العاجل‬ ‫ل����وق����ف ك����ل م���ظ���اه���ر العبث‬ ‫والفوضى التي يتخبط فيها‬ ‫ال��ن��ادي القنيطري بسبب ما‬ ‫أس���م���وه س����وء ت��دب��ي��ر باشا‬ ‫املدينة مللف الفريق‪ ،‬وانخراطه‬ ‫في ممارسات وسلوكات دفعت‬

‫حسب قولهم كل من هب ودب‬ ‫إلى تقدمي نفسه كرئيس للنادي‬ ‫دون أن يتوفر على الشرعية‬ ‫القانونية‪ ،‬على حد قولهم‪.‬‬ ‫وانتقد املشاركون في هذه‬ ‫امل��س��ي��رة‪ ،‬ال��ت��ي ج��اب��ت حتت‬ ‫إج�����راءات أم��ن��ي��ة ج��د مشددة‬ ‫ال���ش���وارع الرئيسية للمدينة‬ ‫ك���ش���ارع���ي م��ح��م��د اخل���ام���س‬ ‫واحل����س����ن ال���ث���ان���ي‪ ،‬ق���ب���ل أن‬ ‫حتط رحالها أمام مبنى والية‬ ‫اجلهة‪ ،‬الكيفية التي يتم بها‬ ‫تدبير شؤون الفريق‪ ،‬واتهموا‬ ‫العديد من اجلهات‪ ،‬املتورطة‪،‬‬ ‫حسبهم‪ ،‬في نهب امل��ال العام‬ ‫والفساد الرياضي‪ ،‬بالوقوف‬ ‫وراء ع��دم االس��ت��ق��رار اإلداري‬ ‫لـ»الكاك»‪.‬‬ ‫ورف��������ع أح�������د احملتجني‬ ‫الفتة تساءل فيها باستغراب‬ ‫ش��دي��د ع��ن س��ر ق��ب��ول باشوية‬ ‫املدينة مللف شخص له سوابق‬

‫ق��ض��ائ��ي��ة ف���ي م��ج��ال النصب‬ ‫واالحتيال‪ ،‬وغض الطرف عن‬ ‫ع��دم حتريك مسطرة املتابعة‬ ‫القضائية ضد مسيرين سابقني‬ ‫تلطخت أيديهم بالفساد املالي‬ ‫رغم وجود تقارير مالية تؤكد‬ ‫تورطهم بالدليل واحلجة‪.‬‬ ‫ولم تسلم اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم من انتقادات‬ ‫املتظاهرين‪ ،‬وقالوا إنها تتحمل‬ ‫ق��درا من املسؤولية‪ ،‬فيما يقع‬ ‫لـ»الكاك»‪ ،‬بسبب ع��دم تدخلها‬ ‫ف����ي ح������دود االخ���ت���ص���اص���ات‬ ‫امل��خ��ول��ة ل��ه��ا ل��ف��رض احترام‬ ‫ال��ق��ان��ون األس���اس���ي للنادي‪،‬‬ ‫واكتفائها بدال من ذلك باإلبداع‬ ‫في حترير الغرامات وتوقيع‬ ‫اجلزاءات ضد الفريق‪.‬‬ ‫وت���وع���د أن���ص���ار النادي‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��ري ب��ال��ت��ص��ع��ي��د في‬ ‫حالة عدم استجابة السلطات‬ ‫ال��والئ��ي��ة ملطالبهم‪ ،‬مشيرين‪،‬‬

‫إلى أن بقاء األوض��اع عما هي‬ ‫عليه حاليا من شأنه أن يسرع‬ ‫مبغادرة الفريق مبكرا للدوري‬ ‫االح����ت����راف����ي‪ ،‬م���ش���ددي���ن على‬ ‫ض��رورة اتخاذ كافة اإلجراءت‬ ‫وال��ت��داب��ي��ر ال��ك��ف��ي��ل��ة بإعادة‬ ‫الشرعية للفريق على مستوى‬ ‫التسيير‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل����ى أن »إل���ت���راس‬ ‫حاللة بويز« ق��ررت االستمرار‬ ‫في مقاطعتها ملباريات الكاك‬ ‫م��ؤق��ت��ا إل����ى ح�ي�ن تصحيح‪،‬‬ ‫م��ا أس��م��ت��ه ف��ي ب�ل�اغ توصلت‬ ‫«امل��س��اء» بنسخة منه‪ ،‬املسار‬ ‫احلقيقي للمنظومة الرياضية‬ ‫داخل احمليط القنيطري‪ ،‬الذي‬ ‫قالت إنه ال يختلف على نظيره‬ ‫الوطني‪ ،‬وب��األخ��ص اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫الفاقدة‪ ،‬في نظرها‪ ،‬للمصداقية‪،‬‬ ‫لوجود رموز فاسدة تتحكم في‬ ‫قراراتها‪.‬‬

‫‪ 214‬متفرجا تابعوا مباراة‬ ‫أوملبيك آسفي ورجاء بني مالل‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫نفذ جمهور أوملبيك آسفي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬وعده مبقاطعة مباراة‬ ‫فريقه أمام رجاء بني مالل التي‬ ‫أجريت أول أمس السبت‪ ،‬مبلعب‬ ‫امل��س��ي��رة اخل� �ض���راء بآسفي‪،‬‬ ‫حل �س��اب اجل ��ول ��ة ال �ث��ال �ث��ة‪ ،‬من‬ ‫البطولة «االحترافية»‪ ،‬واملنتهية‬ ‫ب�ف��وز أص �ح��اب األرض بأربعة‬ ‫أهداف لهدفني‪ ،‬في مباراة قادها‬ ‫احلكم نور الدين ابراهيم‪.‬‬ ‫وش� �ه ��دت امل � �ب� ��اراة عزوفا‬ ‫ج�م��اه�ي��ري��ا ل��م ي�س�ب��ق ل��ه مثيل‬ ‫ح�ت��ى ح�ين ك ��ان ال �ف��ري��ق يلعب‬ ‫ب��ال �ق �س��م ال��ث��ان��ي‪ ،‬ع �ن��دم��ا خال‬ ‫الفيراج م��ن صخب وشعارات‬ ‫«إل� �ت ��را ال � �ش� ��ارك»‪ ،‬ك �م��ا خلت‬ ‫امل���درج���ات امل �ك �ش��وف��ة املقابلة‬ ‫للمنصة الشرفية‪ ،‬من تشجيعات‬ ‫وشعارات جماهير العشاق التي‬ ‫تعودت على احلضور الكبير في‬ ‫مباريات الفريق داخ��ل وخارج‬ ‫امليدان‪ ،‬في حني حضرت بعض‬ ‫اجل�م�ع�ي��ات األخ���رى بالالفتات‬ ‫وحدها كما جرت العادة‪،‬علما من‬ ‫أدى ثمن تدكرة الدخول‬ ‫ل� ��م ي � �ت � �ج� ��اوزا ‪214‬‬ ‫متفرجا‪ ،‬لم تكفي حتى‬ ‫لسد مصاريف جلنتي‬ ‫ت �ن �ظ �ي��م امللعب‬ ‫و»م� � �ن� � �ص � ��ة‬ ‫ا لصحا فة »‬

‫وت � �ع� ��وي � �ض� ��ات‬ ‫رج� � � ��ال األم � ��ن‬ ‫واجلامعة‪.‬‬ ‫وس � � �ج� � ��ل‬ ‫أه ��داف املبارة‬ ‫ك � ��ل م � ��ن عبد‬ ‫ال � � ��رزاق حمد‬ ‫ال �ل��ه ألصحاب‬ ‫في‬ ‫األرض‬ ‫م � �ن� ��اس � �ب � �ت �ي�ن‪،‬‬ ‫ال� � �ه � ��دف االول‬ ‫سجل في الدقيقة‬ ‫‪ ،3‬والهدف الثاني‬ ‫سجل في الدقيقة‬ ‫‪ 46‬م � ��ن اجل ��ول ��ة‬ ‫الثانية‪،‬كما سجل الهدفني‬ ‫ال� �ث���ال���ث وال� � ��راب� � ��ع على‬

‫التوالي كل من ايتيان رودريك‬ ‫في الدقيقة ‪ 17‬والالعب أحمد‬ ‫ال��دم�ي��ان��ي ف��ي الدقيقية‪ 71‬في‬ ‫حني سجل للزوار كل من زهير‬ ‫نعيم في الدقيقية‪ ،8‬ومراد عيني‬ ‫ف��ي الدقيقة‪ ، 25‬م��ع تضييع‬ ‫ض��رب��ة ج ��زاء ل �ل��زوار م��ن رجل‬ ‫بالل الدنكير‪.‬‬ ‫وغ� � ��اب ع� ��ن املباراةعبد‬ ‫الهادي السكتيوي مدرب الفريق‬ ‫اآلسفي الدي يستفيد من إجازة‬ ‫مدتها عشرة أي��ام‪ ،‬منحها إياه‬ ‫املكتب املسير مباشرة بعد أن‬ ‫قدم استقالته الشفوية األسبوع‬ ‫املاضي والتي أرجعها إل��ى ما‬ ‫اس�م��اه «التشويش» ال��ذي بات‬ ‫يتعرض إل�ي��ه م��ن ط��رف جهات‬ ‫م�ح�س��وب��ة ع�ل��ى ال �ف��ري��ق حسب‬ ‫ق��ول��ه‪ .‬وانتقد بعض املنخرطني‬ ‫الذين حضروا املباراة قرار منح‬ ‫املكتب املسيرعطلة للمدرب في‬ ‫بداية املوسم كما رفعت فئة من‬ ‫اجلمهور الفتتة تنتقد بعبارات‬ ‫ش��دي��دة «ال �ل �ه �ج��ة واملضمون»‬ ‫غ��ي��اب ال �س �ك �ت �ي��وي وخرجاته‬ ‫اإلع�ل�ام� �ي ��ة األخ� �ي ��رة وحملت‬ ‫شعارات جعلت األم��ن يتدخل‬ ‫بسرعة ويقوم مبصادرتها‪.‬‬ ‫وم� �ق ��اب ��ل ذل � � ��ك‪ ،‬كانت‬ ‫اجلماهير املاللية التي رافقت‬ ‫فريقها ورغم الهزمية باحلصة‬ ‫ال �س��ال �ف��ة ال ��ذك ��ر تشجع‬ ‫فريقها وترسل التحايا‬ ‫إل��ى نظيرتها اآلسفية‬ ‫ف ��ي أول زي�� ��ارة لها‬ ‫رف�ق��ة فريقها بقسم‬ ‫ال �ن �خ �ب��ة‪ ،‬كما‬ ‫ك��ان��ت تتغنى‬ ‫مب� � ��درب � � �ه� � ��ا‬ ‫ع �ب��د ال� ��رزاق‬ ‫ال� � � � ��ذي ك� ��ان‬ ‫خير ي‬ ‫يحمل اجلبيرة وظل واقفا‬ ‫يعطي التعليمات حتى نهاية‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وب�ي�ن�م��ا وص ��ف مبارك‬ ‫ال�ك��دان��ي ال��ذي ق��اد الفريق‬ ‫العبدي معوضا زميله في‬ ‫اإلدارة التقنية السكتيوي‬ ‫«املرهق» نتيجة املباراة باملهمة‪،‬‬ ‫وال �ت��ي ستعيد امل�ع�ن��وي��ات إلى‬ ‫ال�لاع �ب�ين وف ��ق ت �ع �ب �ي��ره حمل‬ ‫خ �ي��ري امل���درب امل�لال��ي هزمية‬ ‫فريقه إلى ما وصفها بـ«األخطاء»‬ ‫الدفاعية القاتلة‪ ،‬والتي قال إن‬ ‫فريقه أدى ثمنها غاليا‪ ،‬بحسب‬ ‫تعبيره‪.‬‬

‫جامعة الفهري تتفادى االجتماع‬ ‫بفرق البطولة النسوية‬ ‫نهاد لشهب‬

‫اعتبرت ف��رق ال���دوري النسوي تراجع جلنة ك��رة القدم‬ ‫النسوية عن عقد اللقاء التواصلي‪ ،‬ال��ذي وع��دت بتنظيمه‬ ‫باإلجراء الذي جاء لتفادي اجللوس إلى طاولة احل��وار مع‬ ‫األندية‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن فرق الدوري النسوي كانت تنتظر هذا‬ ‫املوعد من أجل مناقشة مجموعة من النقاط التي تخص كرة‬ ‫القدم النسوية‪ ،‬في ظل املستجدات التي سيشهدها تنظيم‬ ‫البطولة التي ستنطلق في ‪ 7‬من شهر أكتوبر املقبل لطرح‬ ‫مجموعة من املواضيع للنقاش‪ ،‬في ظل غياب أي تواصل مع‬ ‫اللجنة املشرفة بشطرين يضم كل واحد عشرة فرق‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى قسم ثاني بثالث أشطر‪.‬‬ ‫هذا وقال مجموعة من رؤس��اء الفرق إنهم ليسوا على‬ ‫علم مبستجدات املوسم اجلديد‪ ،‬في ظل غياب أي تواصل مع‬ ‫اللجنة مؤكدين أنهم علموا مبوعد انطالق البطولة من موقع‬ ‫اجلامعة دون التوصل بأي مراسلة من طرف اللجنة تؤكد‬ ‫املوعد والبرنامج واصفني األمر بالعمل االرجتالي‪.‬‬ ‫باملقابل أوض���ح اب��راه��ي��م ك��رم رئ��ي��س جلنة ك��رة القدم‬ ‫النسوية أن املوسم اجلديد يحمل مجموعة من املستجدات‬ ‫من بينها تعويضات عن التنقل‪ ،‬بعد أن قامت جلنة كرة‬ ‫القدم النسوية بجرد للمسافات التي ستقطعها فرق الدوري‬ ‫النسوي بحيث سيتلقى كل فريق ‪ 4‬دراهم للكيلمتر الواحد‬ ‫خالل رح�لات ال��دوري النسوي‪ ،‬إضافة إلى زي��ادة في مبلغ‬ ‫املنحة املقدمة إليهم‪.‬‬ ‫وأوض���ح ل��ـ»امل��س��اء» أن امل��ش��روع م��ع��روض على املكتب‬ ‫اجلامعي للمصادقة عليه للزيادة أيضا في مبلغ املنحة الذي‬ ‫قدربـ ‪ 100‬ألف درهم بخالف املوسم املاضي‪.‬‬


‫مجتمع‬

‫وقفة احتجاجية للمعاقين أمام حزب العدالة والتنمية‬

‫العدد‪ 1873 :‬اإلثنني‪2012/10/01‬‬

‫نظمت تنسيقيات واحتاد مجموعات املعاقني حركيا املجازين وحاملي الشواهد املقصيني وقفة أمام مقر حزب العدالة والتنمية بحر‬ ‫األسبوع املاضي من أجل إيجاد حل مللفها املطلبي‪ ،‬املتمثل في اإلدماج املباشر في أسالك الوظيفة العمومية لهذه الفئة املستضعفة التي‬ ‫عانت الويالت للحصول على شهادات جامعية عليا‪ ،‬والتزال تعاني من التهميش واإلجحاف من طرف املسؤولني‪ ،‬حسب بيان للتنسيقيات‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه‪ .‬وأكد أعضاء من التنسيقيات أنه في كل مرة يتم تقدمي وعود إليهم من طرف الــوزارة الوصية غير أنه‬ ‫سرعان ما تتبخر كلها‪ .‬ومن بينها أن وزيرة التنمية االجتماعية واألسرة والتضامن‪ ،‬بسيمة احلقاوي‪ ،‬وعدت‪ ،‬يقول البيان نفسه‪ ،‬بأن‬ ‫جتعل امللف املطلبي لهذه الفئة من األولويات‪ .‬وأضاف البيان نفسه أنه «لم يوجد أي حل لهذا امللف إلى اآلن» عن إيجاد حل لهذا امللف‪.‬‬ ‫ومتت مطالبة املعاقني باملشاركة في املباريات التي تخصص حصة‪ 7‬في املائة للمعاقني‪ ،‬هذه النسبة التي تقصي مباشرة املعاقني قبل أن‬ ‫يجتازوا املباريات‪ ،‬بل حتى املباريات التي تخصص هذه النسبة فهي ال تضمن قبول شخص معاق رغم كفاءته‪ ،‬يضيف البيان‪ .‬وهدد‬ ‫املعاقون بخوض أشكال احتجاجية تصعيدية اعتبارا ألنهم حاالت إنسانية واجتماعية خاصة تعاني املرض والعطالة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫طلبات عروض لكراء املرابد العمومية‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫دع��ت جلنة العقود واالم��ت��ي��ازات ف��ي مجلس مدينة‬ ‫ال���دار البيضاء إل��ى اإلع���ان ع��ن طلبات ال��ع��روض لكراء‬ ‫امل��راب��د العمومية اجلماعية قبل نهاية السنة اجلارية‪،‬‬ ‫وأكد أعضاء جلنة العقود واالمتيازات في اجتماع لهم‪،‬‬ ‫اخلميس املاضي‪ ،‬على ض��رورة اإلس��راع في اإلع��ان عن‬ ‫طلب العروض وف��ق دفاتر التحمات احلالية‪ ،‬وذل��ك في‬ ‫أفق إع��داد دفاتر حتمات جديدة تستحضر بشكل كبير‬ ‫مصالح املدينة‪ .‬وق��ال مصدر من جلنة العقود إن تنظيم‬ ‫قطاع املرابد العمومية ال يهدف إل��ى استخاص أموال‬ ‫إضافية تضخ في خزينة املدينة‪ ،‬رغم أهمية هذا العنصر‪،‬‬ ‫ب��ق��در م��ا ي��ه��دف إل��ى احل���رص على تنظيم ح��رك��ة السير‬ ‫واجلوالن في الدار البيضاء‪ .‬وأكد املصدر ذاته أن اليوم‬ ‫الدراسي الذي كان من املفترض أن يعقد نهاية األسبوع‬ ‫احلالي مت تأجيله إلى نونبر املقبل‪ ،‬وأوضح أن مجهودا‬ ‫كبيرا سيبذل في األسابيع املقبلة من أجل دع��وة جميع‬ ‫املعنيني مبمتلكات الدارالبيضاء‪ ،‬س��واء تلك املوجودة‬ ‫بالتراب الوطني أو في بعض ال��دول األجنبية كفرنسا‬ ‫أو إسبانيا‪ ،‬إلى حضور اليوم الدراسي‪ ،‬الذي من شأنه‪،‬‬ ‫كما يقول مصدر «املساء»‪ ،‬أن يكون انطاقة حقيقية جلرد‬ ‫جميع ممتلكات ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وذل��ك لتحفيظها باسم‬ ‫املجلس اجلماعي‪ ،‬ألنها ما تزال توجد‪ ،‬حلد الساعة‪ ،‬في‬ ‫اسم اجلماعات السابقة ملدينة الدارالبيضاء‪ .‬وتنكب جلنة‬ ‫العقود واالم��ت��ي��ازات منذ شهور على إع��داد الئحة ألهم‬ ‫ممتلكات املدينة‪ ،‬قصد إعادة النظر في العقود املبرمة مع‬ ‫اجلهات التي تستغلها‪ ،‬وتثير هذه القضية جدال واسعا‬ ‫داخل الدارالبيضاء‪ ،‬حيث إن هناك مجموعة من املرافق‬ ‫مكتراة بأثمنة بخسة‪.‬‬

‫السعيدية‬

‫دورة استثنائية لالحتاد التعاضدي‬ ‫املساء‬

‫عقد املكتب التنفيذي لاحتاد التعاضدي املغربي دورة‬ ‫استثنائية بالسعيدية‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬على هامش‬ ‫انعقاد اجلمع العام العادي ال�‪ 63‬للتعاضدية العامة ملوظفي‬ ‫اإلدارات العمومية‪ .‬وفي بداية أشغال اللقاء ق��دم رئيس‬ ‫االحتاد تقريرا حول نشاط االحتاد في الفترة األخيرة بعد‬ ‫صدور مشروع مدونة التعاضد ومصادقة املجلس احلكومي‬ ‫على هذا املشروع‪ .‬وأوضح عبد املولى عبد املومني‪ ،‬رئيس‬ ‫االحت���اد‪ ،‬أن ه��ذا التحرك يأتي ف��ي إط��ار برنامج االحتاد‬ ‫لتوضيح م��وق��ف االحت���اد ب�خ�ص��وص اجل��وان��ب اخلاصة‬ ‫بالوحدات االجتماعية والتدبير الدميقراطي للمؤسسة‪.‬‬ ‫وبعد دراسة املشروع الذي صادقت عليه احلكومة من‬ ‫كل اجلوانب‪ ،‬واملخاطر احملدقة بالقطاع من خال تطبيق هذا‬ ‫املشروع‪ ،‬قرر املكتب التنفيذي تنظيم يوم دراسي بشراكة مع‬ ‫فاعلني نقابيني داخل البرملان ووضع مخطط تواصلي يروم‬ ‫التواصل مع كل الفاعلني ومراسلة كل األحزاب والنقابات‬ ‫والفرق البرملانية واملجلس االقتصادي واالجتماعي ورئيس‬ ‫احلكومة ورئيسي البرملان بغرفتيه‪.‬‬ ‫كما ق��رر تكوين جلنة م��ن أج��ل إجن��از وثيقة تخص‬ ‫جوانب مشروع امل��دون��ة وإب��راز بعض نواقصه وخطورة‬ ‫ب�ع��ض ال �ب �ن��ود ال �ت��ي جت�ه��ز ع�ل��ى م�ك�ت�س�ب��ات املنخرطني‪.‬‬ ‫باإلضافة إل��ى توقيع عريضة من ط��رف املناديب للترافع‬ ‫أمام احلكومة والبرملان في مرحلة أولى وعرائض موقعة‬ ‫م��ن ط��رف منخرطي جميع التعاضديات املنضوية حتت‬ ‫لواء االحتاد كمرحلة ثانية وتنظيم لقاءات جهوية ومحلية‬ ‫تعبوية تؤطرها جميع التعاضديات‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫لقاء للحد من وفيات الرضع واألمهات‬ ‫نظمت وزارة الصحة ل�ق��اء ت��رأس��ه وزي��ر الصحة‪،‬‬ ‫البروفيسور احلسني الوردي‪ ،‬إلعطاء االنطاقة خلطة‬ ‫العمل اجلديدة ‪ ،20-2012‬األسبوع املاضي‪ ،‬باملعهد الوطني‬ ‫لإلدارة الصحية بالرباط‪ ،‬وذلك في إطار تفعيل استراتيجيات‬ ‫وزارة الصحة من أجل احلد من وفيات األمهات واألطفال‬ ‫حديثي الوالدة والتسريع ببلوغ هدفي األلفية للتنمية الرابع‬ ‫واخلامس‪ .‬وتتزامن انطاقة خطة العمل مع قرب انتهاء العد‬ ‫العكسي لتحقيق األه��داف اإلمنائية لأللفية ‪ 4‬و ‪ 5‬بحلول‬ ‫عام ‪ ،2015‬حيث يعمل هذا املخطط احلكومي بحلول سنة‬ ‫‪ 2016‬على تخفيض معدل وفيات األمهات من ‪ 112‬إلى ‪50‬‬ ‫حالة وفاة بالنسبة إلى كل ‪ 100‬ألف والدة حية‪ ،‬وتقليص‬ ‫وفيات الرضع من ‪ 19‬إلى ‪ 12‬حالة في األلف‪ .‬وتستهدف هذه‬ ‫اخلطة اجلديدة للفترة ‪ 2016-2012‬التي وضعتها وزارة‬ ‫الصحة للحد من وفيات األمهات وحديثي ال��والدة‪ ،‬والتي‬ ‫تدخل ضمن التزامات احلكومة‪ ،‬تعزيز املكاسب واإلجنازات‪،‬‬ ‫والتركيز على سياسة القرب بهدف حتسني صحة األمهات‬ ‫في املناطق احلضرية وخاصة القروية وتقليص الفوارق‬ ‫في الولوج للخدمات الصحية االستعجالية للنساء احلوامل‬ ‫وال��رض��ع‪ .‬وتضمنت خطة عمل وزارة الصحة مجموعة‬ ‫من اآلليات واإلج��راءات التي شرع في تنفيذها‪ ،‬مع إعطاء‬ ‫األولوية لصحة املواليد‪ ،‬حيث إن وفيات الرضع متثل ‪ 62‬في‬ ‫املائة من وفيات األطفال أقل من ‪ 5‬سنوات‪.‬‬

‫استفادة ‪ 800‬محل بواد الذهب من برنامج «رواج»‬

‫انطلقت بالداخلة عملية االستفادة من الشطر الثاني‬ ‫من برنامج « رواج رؤية ‪ »2020‬الذي سيستفيد منه‬ ‫‪ 800‬محل جتاري بجهة وادي الذهب الكويرة‪ .‬وميكن هذا‬ ‫احملات‬ ‫املشروع املمول من طرف برنامج رواج أصحاب احمل‬ ‫التجارية املستفيدة من التوفر على عناصر اجلودة املطلوبة‬ ‫من خال جتهيز هذه احمل��ات ب��أدوات وأجهزة وواجهات‬ ‫جتعلها تتوفر على متطلبات اجلودة في املنتوجات املعروضة‬ ‫لكسب الزبائن‪ .‬وكان قرابة ‪ 1200‬محل جتاري قد استفاد‬ ‫من الشطر األول من هذا البرنامج الذي ساهم في النهوض‬ ‫باحلركية التجارية التي أصبحت تشهدها بعض الفضاءات‬ ‫التجارية وخصوصا بالقيسارية والسوق املغطى‪.‬‬

‫للتنديد بما وصفوه بـ«تجاوزات» مندوب الوزارة‬

‫وقفة احتجاجية لألطباء أعضاء النقابة املستقلة بوجدة‬

‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫نظمت النقابة املستقلة ألطباء القطاع العام‪،‬‬ ‫صباح اخلميس املاضي‪ ،‬وقفة احتجاجية أمام‬ ‫املديرية اجلهوية للصحة بوجدة ضد ما أسمه‬ ‫مبجموعة من التجاوزات التي ق��ام بها مندوب‬ ‫وزارة الصحة بإقليم بوعرفة‪/‬فجيج‪.‬‬ ‫وأوضح الدكتور خالد مصافي عضو النقابة‬ ‫املستقلة ألطباء القطاع العام‪ ،‬أن مندوب وزارة‬ ‫الصحة خلق فريقني أحدهما موال له في الوقت‬ ‫الذي يعتبر الفريق اآلخر الذي ال يساير مزاجه‬ ‫معارضا له بل ع��دوا له‪ .‬وس��اق مثاال جسد فيه‪،‬‬ ‫حسبه‪ ،‬نوع هذه املعاملة املزاجية‪ ،‬ويتمثل في‬ ‫متكني طبيبة من االلتحاق بزوجها في الوقت الذي‬ ‫يرفض ذلك لطبيبة آخري بحجة أن ذلك ليس من‬ ‫صاحياته‪ ،‬في خرق واضح للمساطر اإلدارية‪ .‬جاء‬ ‫قرار تنفيذ هذه الوقفة االحتجاجية عقب اجتماع‬

‫استثنائي عقده املكتب اجلهوي للنقابة املستقلة‬ ‫ألطباء القطاع العام‪ ،‬اجلمعة ‪ 21‬شتنبر املاضي‪،‬‬ ‫�ص��ص ل��ت��دارس م��ش��اك��ل امل��ن��دوب��ي��ة اإلقليمية‬ ‫ُخ� ِ ّ‬ ‫ل����وزارة الصحة بفجيج‪ ،‬وم��ا أس��م��وه التسيير‬ ‫املزاجي ملندوب الصحة باإلقليم‪ ،‬وال��ذي حملوه‬ ‫املسؤولية كاملة عن حالة االستياء والتذمر التي‬ ‫يعيشها جل أطباء اإلقليم وفي مختلف مناصبهم‪.‬‬ ‫وسجل املكتب اجلهوي مجموعة من املاحظات‬ ‫متثلت في عدم تطبيق الدوريات الوزارية وجتاوز‬ ‫الصاحيات القانونية‪ ،‬وع��دم اح��ت��رام املساطر‬ ‫اإلدارية‪ ،‬وسياسة الكيل مبكيالني في تعامله مع‬ ‫موظفي اإلقليم‪ ،‬وعرقلة العمل النقابي‪ ،‬واستعمال‬ ‫لغة التهديد و الشطط في استعمال السلطة‪.‬‬ ‫وح��م��ل امل��ك��ت��ب اجل��ه��وي ل��ل��ن��ق��اب��ة املستقلة‬ ‫امل��ن��دوب اإلقليمي ل���وزارة الصحة بإقليم فجيچ‬ ‫مسؤولية ما آلت إليه أوض��اع الطبيب باإلقليم‪،‬‬ ‫ون��اش��د ال����وزارة إرس���ال جلنة إل��ى إقليم فجيچ‬

‫ل��ل��وق��وف على اخل��روق��ات ومعاينة ال��وض��ع عن‬ ‫كثب وإنقاذ ما ميكن إنقاذه‪ .‬ومن جهته‪ ،‬أوضح‬ ‫مسؤول باملديرية اجلهوية للصحة‪( ،‬ف��ي غياب‬ ‫مندوب وزارة الصحة الذي يوجد في مهمة خارج‬ ‫الوطن) أنه لم تسجل على مندوب وزارة الصحة‬ ‫ببوعرفة‪/‬فجيج أي خ��روق��ات‪ ،‬وأن ه��ذا األخير‬ ‫يدبر أم��ر إدارت���ه طبقا لتوجيهات ال���وزارة‪ ،‬وله‬ ‫صاحية التصرف في حدود اإلمكانيات املتاحة له‬ ‫مع احلفاظ على مصالح املواطنني وتأمني السير‬ ‫العادي للمراكز الصحية‪ .‬ومن جهة أخ��رى‪ ،‬أكد‬ ‫املسؤول أن املندوب لم يغلق أبدا باب احلوار مع‬ ‫احملتجني‪ .‬وهددت النقابة املستقلة ألطباء القطاع‬ ‫العام‪ ،‬في حالة عدم االستجابة ملطالبها‪ ،‬إلى وقفة‬ ‫احتجاجية عارمة جلميع أطباء اجلهة الشرقية‪،‬‬ ‫يوم اجلمعة ‪ 5‬أكتوبر ‪ ،2012‬ومشاركة النقابات‬ ‫األخ���رى التي أعطت موافقتها على دع��م أطباء‬ ‫مندوبة وزارة الصحة بإقليم بوعرفة ‪/‬فجيج‪.‬‬

‫ضحايا شواهد املدرسة العليا للهندسة يراسلون امللك‬

‫املساء‬

‫التزال أسر الطلبة ضحايا املدرسة‬ ‫العليا اخل��اص��ة للهندسة املعمارية‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬تنتظر ح��ا شافيا للمشكل‬ ‫ال���ذي تفجر م��ن��ذ ن��ه��اي��ة ش��ه��ر مارس‬ ‫املاضي‪ ،‬حني اكتشف أكثر من ستني‬ ‫طالبا‪ ،‬كان بعضهم على أهبة التخرج‪،‬‬ ‫أن الوضعية القانونية ُ‬ ‫للشعب التي‬ ‫اختاروها‪ ،‬غير سليمة وأنهم ذهبوا‬ ‫ضحية تصرفات مالك املدرسة‪.‬‬ ‫وب��ع��د تشكيل جلنة ب��ني وزارتي‬ ‫التعليم العالي واإلس��ك��ان‪ ،‬والوعود‬ ‫ال��ت��ي أطلقها حل��س��ن ال�����داودي وزير‬ ‫التعليم العالي‪ ،‬ال��ذي ي��راب��ط الطلبة‬ ‫أمام مقر وزارته‪ ،‬قبل نبيل بنعبدالله‪،‬‬ ‫وزي���ر اإلس���ك���ان‪ ،‬ال��وص��ي ع��ل��ى قطاع‬ ‫الهندسة املعمارية‪ ،‬باستقبال اآلباء‪،‬‬ ‫بعد خمس رسائل وجهت إليه من لدن‬ ‫املعنيني باألمر‪ ،‬وخلصت املفاوضات‬ ‫ب���ني ال����وزارت����ني إل����ى إق���ن���اع مدرسة‬

‫خ��اص��ة ب��ال��دارال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ف��ي املجال‬ ‫(مت إحداثها ب��داي��ة األلفية مبساهمة‬ ‫من وزارة اإلسكان واملدرسة الوطنية‬ ‫للهندسة املعمارية والهيئة الوطنية‬ ‫ل��ل��م��ه��ن��دس��ني امل���ع���م���اري���ني) بقبول‬ ‫املساهمة في استيعاب ه��ؤالء الطلبة‬ ‫وإنقاذهم من الضياع‪ .‬وقد تأخر احلل‬ ‫شهورا ألن املدرسة كانت تختبئ حتت‬ ‫ذريعة ضرورة انعقاد املجلس اإلداري‬ ‫واتخاذه القرار املناسب‪ .‬لكن مصادر‬ ‫قريبة من امللف تؤكد أن قبول املجلس‬ ‫اإلداري امل��ذك��ور حتقق بسبب وعود‬ ‫ملموسة لتسوية الوضعية املتعلقة‬ ‫ب��اع��ت��م��اد امل��درس��ة اخل��اص��ة وتسوية‬ ‫الوضعية القانونية للشهادة املمنوحة‬ ‫من لدنها‪ ،‬وتغيير أحد بنود القانون‬ ‫اخل��اص مبمارسة الهندسة املعمارية‬ ‫باملغرب والذي مينح احتكار االعتراف‬ ‫ح���ص���ري���ا ب���ال���ش���واه���د ال���وط���ن���ي���ة في‬ ‫املوضوع للمدرسة الوطنية للهندسة‬ ‫امل��ع��م��اري��ة ب��ال��رب��اط‪ ،‬وه���ي املؤسسة‬

‫التعليمية العمومية ال��وح��ي��دة التي‬ ‫حتتكر هذا االمتياز منذ عقود والتي ال‬ ‫تستقبل بداية كل موسم دراسي سوى‬ ‫ستني طالبة وطالبا‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬وجه آباء وأولياء‬ ‫الطلبة املعنيني رس��ال��ة إل��ى الديوان‬ ‫امللكي ملتمسني م��ن امللك «أن يعطي‬ ‫ت��وج��ي��ه��ات��ه ال��س��ام��ي��ة ل��ك��ل اجلهات‬ ‫امل��ع��ن��ي��ة وامل��خ��ت��ص��ة ل��ت��ت��ول��ى بجدية‬ ‫ملف ف��ل��ذات أك��ب��ادن��ا عبر إي��ج��اد حل‬ ‫اس��ت��ث��ن��ائ��ي مل��ش��ك��ل اس��ت��ث��ن��ائ��ي‪ ،‬ال يد‬ ‫ألبنائنا فيه‪ ،‬حل ميكنهم من االنخراط‬ ‫بكل ثقة ومسؤولية في األوراش التي‬ ‫تقودونها لفائدة جميع مكونات هذا‬ ‫الوطن»‪ .‬كما وجه اآلباء رسالتني إلى‬ ‫ك��ل م��ن وزي���ر التعليم ال��ع��ال��ي ووزير‬ ‫اإلسكان بشأن ضمانات عدم اإلضرار‬ ‫بأبنائهم وب��ن��ات��ه��م ح��ني تنفيذ قرار‬ ‫التحاقهم مبدرسة الدارالبيضاء‪ ،‬حيث‬ ‫اقترحوا تكليف جلنة علمية محايدة‬ ‫لفحص ملفات الطلبة املعنيني باألمر‬

‫وذلك لتحديد مستواهم البيداغوجي‪،‬‬ ‫وأن ُت��ق��دم ال�����دروس للطلبة مبدينة‬ ‫ال��رب��اط وأن ت��ت��ول��ى وزارت����ا التعليم‬ ‫ال��ع��ال��ي واإلس���ك���ان مهمة إي��ج��اد مقر‬ ‫مائم الحتضان هذه العملية وانتداب‬ ‫األس��ات��ذة املؤهلني ال��ذي��ن سيتكلفون‬ ‫ب��ال��ت��دري��س ب��ه��ذا امل��ق��ر‪ ،‬وب���ذل جهود‬ ‫حثيثة ك��ي تكون الكلفة امل��ادي��ة لهذا‬ ‫التكوين في حدود املستطاع وإضفاء‬ ‫ط��اب��ع رس��م��ي ع��ل��ى ك��ل ه��ذه املراحل‪،‬‬ ‫ُي��خ��ت��ت��م ب��ت��س��ل��ي��م ش���ه���ادة ذات قيمة‬ ‫بيداغوجية وقانونية‪.‬‬ ‫وفي انتظار التعامل بجدية وروح‬ ‫وطنية عالية من ل��دن الطرف املنتمي‬ ‫ل��ل��ق��ط��اع اخل�����اص‪ ،‬ك��م��ا ق���ام���ت بذلك‬ ‫م��درس��ة خ��اص��ة ب��ال��رب��اط بخصوص‬ ‫طلبة ال��ه��ن��دس��ة امل��دن��ي��ة‪ ،‬ي��أم��ل اآلباء‬ ‫أن تراعى املصالح املعنوية والعلمية‬ ‫ألبنائهم ال��ذي��ن ذه��ب��وا ضحية تدبير‬ ‫س��ي��اس��ة ع��م��وم��ي��ة م���ن ل���دن املصالح‬ ‫احلكومية املختصة‪.‬‬

‫سكان بتارودات يطالبون بوقف أشغال مشروع سياحي يهدد منطقتهم‬ ‫تارودانت‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫ي��ط��ال��ب س��ك��ان ج��م��اع��ة ت���ازم���ورت (ضواحي‬ ‫ت��ارودان��ت) املصالح املسؤولة بعمالة اإلقليم بإيفاد جلنة‬ ‫خ��اص��ة ملعاينة أش �غ��ال م �ش��روع س�ي��اح��ي باملنطقة‪ ،‬ومدى‬ ‫احترامه للمعايير وامل��واص�ف��ات املعمول بها ف��ي مثل هاته‬ ‫املشاريع‪ .‬وأفاد هؤالء بأن صاحب املشروع السياحي املزمع‬ ‫إقامته باملنطقة لم يحترم دفتر التحمالت‪ ،‬على اعتبار أنه‬ ‫أقيم فوق منطقة غير مجهزة بشبكة الكهرباء و املاء الصالح‬ ‫للشرب والصرف الصحي‪ ،‬كما أن املنطقة التي أقيم فيها‬ ‫املشروع تعتبر من أخطر املناطق املهددة بالفيضانات أثناء‬

‫فترات تساقط األمطار‪ ،‬وهو ما سيجعل البنايات السياحية‬ ‫التي سيتم تشييدها فوق العقار املذكور مهددة في أية حلظة‬ ‫باالنهيار‪ ،‬وكذلك جل املرافق العمومية املجاورة‪ ،‬كدار الطالب‬ ‫ومقر اإلعدادية إلى جانب محطة للوقود واحملالت التجارية‬ ‫والضيعات الفالحية‪.‬‬ ‫وأش���ار امل �ت �ض��ررون إل��ى أن اخل �ط��ورة ال �ت��ي تشكلها‬ ‫األنابيب التحتية اخلاصة مبشروع سقي منطقة الكردان‪،‬‬ ‫ستجعل املشروع مهددا بكارثة في حالة انفجار إحدى هاته‬ ‫القنوات الضخمة‪ ،‬كما حصل خالل السنوات القليلة املاضية‪،‬‬ ‫بعد انفجار إح��دى القنوات املائية املذكورة مخلفة أضرارا‬ ‫جسمية‪.‬‬ ‫وق��ال امل�ت�ض��ررون إن��ه سبق لهم أن أش �ع��روا املشرف‬

‫على تسيير املشروع بضرورة تكييف األشغال وفق تصاميم‬ ‫تراعي مصالح السكان القاطنني مبحاذاة املشروع‪ ،‬غير أنه‬ ‫ل��م يكترث مبطالب السكان مكتفيا بالقول إن امل�ش��روع لن‬ ‫يشكل أي خطر على الساكنة‪ .‬وأش��ار السكان املتضررون‬ ‫إل��ى أن�ه��م وج�ه��وا شكايات ف��ي امل��وض��وع إل��ى ج��ل اجلهات‬ ‫املعنية‪ ،‬تتوفر «امل �س��اء» على نسخ منها‪ ،‬قصد لفت أنظار‬ ‫امل�س��ؤول��ني إل��ى التبعات اخلطيرة ف��ي حالة إق��ام��ة املشروع‬ ‫في شكله احلالي‪ ،‬مؤكدين في الوقت ذاته رغبتهم في ميالد‬ ‫مشاريع سياحية مبواصفات تقنية منوذجية‪ ،‬دون أن تكون‬ ‫لها انعكاسات سلبية على املنطقة‪ ،‬ميكن من خاللها توفير‬ ‫فرص شغل لألهالي وتنمية املنطقة وإظهار موروثها الثقافي‬ ‫والتراثي‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫لقاء بالرباط حول احلراسة اخلاصة‬

‫مشروع بقيمة ‪ 100‬مليون لتهيئة ثانوية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫كشف مصطفى املعزة‪ ،‬عامل إقليم ابن سليمان‪،‬‬ ‫األرب��ع��اء امل��اض��ي‪ ،‬ع��ن م��ش��روع ضخم ي��ه��دف إلى‬ ‫حتويل ثانوية الشريف اإلدري��س��ي إل��ى مؤسسة‬ ‫منوذجية‪ ،‬سيتم متويله في إطار املبادرة الوطنية‬ ‫ل��ل��ت��ن��م��ي��ة ال��ب��ش��ري��ة‪ .‬وه���و امل���ش���روع ال����ذي سبق‬ ‫للعامل السابق عبد املجيد العالي أن كشف عنه‬ ‫أثناء حضوره حفل تكرمي مجموعة من املدرسني‬ ‫بالثانوية خال املوسم الدراسي املاضي‪ .‬وفي هذا‬ ‫اإلط��ار‪ ،‬أك��دت مصادر «امل��س��اء» أن غ��اف املشروع‬ ‫يقارب ‪ 100‬مليون سنتيم‪ .‬وكان العامل احلالي قام‬ ‫بزيارة تفقدية شملت كل مرافق الثانوية ومحيطها‬ ‫اخلارجي‪ ،‬قبل أن يلج رفقة محمد املختار الليلي‪،‬‬ ‫النائب اإلقليمي للتعليم قاعة األساتذة‪ ،‬حيث كشف‬ ‫للحضور أنه بدأ حياته كمدرس للغة الفرنسية‪ ،‬قبل‬ ‫أن يغير اإلط��ار ويعمل ب��وزارة الداخلية‪ .‬وتعاني‬ ‫ثانوية الشريف اإلدري��س��ي التي أك��دت نتائجها‬ ‫السنوية أنها تتوفر على أطر تربوية وإدارية كفأة‪،‬‬ ‫م��ن إشكالية ال��ص��رف الصحي‪ ،‬بسبب ع��دم ربط‬ ‫املؤسسة بقنوات الصرف التي تصب في أحواض‬ ‫محطة التصفية‪ .‬وانعدام رصيف خاص بالتاميذ‬ ‫الذين يضطرون إلى استعمال شارع اجليش امللكي‬ ‫ال��ذي يعرف ازدحاما كبيرا للسيارات وشاحنات‬ ‫املقالع‪ .‬وينتظر أن يشمل املشروع باإلضافة إلى‬ ‫تنقية م��اع��ب ال��ث��ان��وي��ة م��ن التعفن وب���رك مياه‬ ‫ال����وادي احل���ار‪ ،‬تقوية ج���دران ال��ث��ان��وي��ة وتهيئة‬ ‫فضائها الداخلي وتزويدها مبرافق إيواء التاميذ‬ ‫خارج فصول الدراسة‪.‬‬

‫برشيد‬

‫تسليم دراجات ثالثية العجالت‬ ‫موسى وجيهي‬

‫شهد فضاء مسابح الشاوية ببرشيد‪ ،‬األربعاء‬ ‫املاضي‪ ،‬حفل تسليم دراج��ات نارية ثاثية العجات‬ ‫ل��ف��ائ��دة ‪ 30‬مستفيدا‪ ،‬بينهم مستخدمون سابقون‬ ‫مب��ج��م��وع��ة الف�����ارج ل��إلس��م��ن��ت ب��ب��وس��ك��ورة‪ ،‬ويهدف‬ ‫املشروع الذي يدخل في إطار البرنامج األفقي ‪2020‬‬ ‫إل��ى خلق أنشطة م��درة للدخل لفائدة أبناء املنطقة‪،‬‬ ‫وت��ب��ل��غ الكلفة اإلج��م��ال��ي��ة ل��ل��م��ش��روع ‪ 597600‬درهم‬ ‫ساهمت فيها الف��ارج ب�‪ 390.600‬دره��م أي ما يوازي‬ ‫حوالي ‪ 70‬في املائة من الكلفة االجمالية‪ ،‬في حني‬ ‫بلغت مساهمة املبادرة الوطنية للتنمية البشرية في‬ ‫املشروع ‪ 162.000‬درهم أي ما يعادل ‪ 30‬في املائة من‬ ‫الكلفة اإلجمالية‪ ،‬في الوقت الذي تكلفت جمعية شمس‬ ‫للثقافة والتنمية باملواكبة والتأطير‪ .‬واعتبر يوسف‬ ‫اخلطيب‪ ،‬مدير املعمل الف��ارج بوسكورة‪ ،‬أن املبادرة‬ ‫التي تقوم بها الشركة بشراكة مع املبادرة الوطنية‬ ‫وجمعية شمس تدخل في إطار التنمية املستدامة وكل‬ ‫ما يتعلق باالهتمام مبحيط املعمل والبنية التحتية‬ ‫باجلماعة التي يوجد فوقها املعمل‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير التربية الوطنية‬ ‫تلتمس بنت اخوالها ددوش‪ ،‬احلاملة للبطاقة الوطنية‬ ‫رق��م ‪ ،JA66391‬في شكاية توصلت «امل�س��اء» بنسخة‬ ‫منها‪ ،‬من وزير التربية الوطنية رفع الظلم الذي ارتكب في حقها‪.‬‬ ‫حيث تقول إنها تقدمت إلى اجلهات املسؤولة قصد احلصول‬ ‫على رخصة إنشاء روض مبدينة كلميم إلحدى قريباتها التي‬ ‫تستوفي جميع شروط إحداث هذا املشروع من حيث الشهادة‬ ‫اجلامعية والوثائق املطلوبة‪ ،‬لكن طلبها رفض حتت ذريعة أن‬ ‫املكان املخصص للمشروع غير الئق وال يتوفر على الشروط‬ ‫الازمة‪ ،‬لتتفاجأ بعد مضي بعض الوقت بافتتاح روض بنفس‬ ‫املكان‪ .‬وتضيف املشتكية أن الشخص الذي حصل على رخصة‬ ‫تأسيس الروض ال يتوفر على الشروط القانونية التي يفرضها‬ ‫هذا النوع من املشاريع‪ ،‬إذ ال يتعدى مستواه الدراسي السنة‬ ‫الثامنة إعدادي والرخصة التي سلمت إليه من طرف اجلهات‬ ‫املعنية هي حتت اسم شخص أخر يقوم ببيع مواد التجميل‪،‬‬ ‫وهو الشيء الذي يطرح عدة تساؤالت حول الكيفية واملعايير‬ ‫التي تعتمدها السلطات نفسها في تطبيق القوانني ‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫يتقدم بوجمعة مفتاح‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ H204542‬بشكاية إلى وزير العدل ضد أشخاص يقول‬ ‫إنهم قاموا ببقر بطن ابنه املسمى عبد اإلله مفتاح‪ ،‬وهو طفل‬ ‫يبلغ من العمر أربع سنوات‪ ،‬بواسطة سكني من احلجم الكبير‪،‬‬ ‫الشيء ال��ذي أدى إل��ى إج��راء ع��دة فحوصات عليه وعمليات‬ ‫جراحية‪ .‬ويؤكد األب أن العائلة لم تتوصل بعد بأي تعويضات‬ ‫م��ن اجل�ن��اة‪ ،‬خصوصا وأن ال��دع��وى الت��زال رائ�ج��ة باحملكمة‬ ‫اجلنائية بالدار البيضاء‪ .‬ويضيف األب أن مجموع مصاريف‬ ‫العاج اخلاصة بالطفل بلغت مائة وثمانني ألف درهم‪ .‬وتضيف‬ ‫الشكاية‪ ،‬التي توصلت «املساء» بنسخة منها‪ ،‬أن الوضعية‬ ‫الصحية ل��اب��ن ج��د م�ت��ده��ورة إذ ال ي��زال مبصحة الضمان‬ ‫االجتماعي بالدار البيضاء‪ ،‬وقد مت إجراء عملية جراحية على‬ ‫بطنه بتاريخ ‪ ،2012/03/12‬وعملية ثانية أجريت على جهازه‬ ‫التناسلي بتاريخ ‪ ،2012/06/30‬هذا باإلضافة إلى إصابته‬ ‫بعاهة مستدمية بجهازه التناسلي‪ .‬ويقول األب إن العائلة‬ ‫تعرضت إلى ضرر م��ادي ومعنوي «يصعب تقديره» على حد‬ ‫تعبيره‪ ،‬نظرا لألضرار النفسية والصحية التي حلقتها من‬ ‫جراء احلادث الذي تعرض له االبن‪ .‬ويطالب أب الطفل املتضرر‬ ‫كل اجلهات املختصة‪ ،‬مبا فيها وزارة العدل واحملكمة اجلنائية‬ ‫التي يروج فيها ملف القضية‪ ،‬بالتدخل مع األخذ بعني االعتبار‬ ‫األضرار التي حلقت بالطفل البريء‪.‬‬

‫إلى وكيل ابتدائية مرتيل‬

‫عقدت اجلمعية املغربية حلكامة مهنيي احلراسة‬ ‫اخلاصة باملغرب بالرباط‪ ٬‬لقاء تواصليا وحتسيسيا‬ ‫خاله دراسة دخول قانون ‪ 27.06‬الذي ينظم قطاع‬ ‫متت خ‬ ‫األم��ن اخل��اص ونقل األم��وال لفائدة املهنيني‪ .‬وق��ال رئيس‬ ‫اجلمعية التهامي اإلدريسي لوسائل اإلعام إن هذا النص‬ ‫يشكل «أساسا متينا» إلع��ادة تأهيل القطاع ويعطي فكرة‬ ‫واضحة عن ال�ش��روط ال��واج��ب توافرها من قبل الشركات‬ ‫املعنية‪ .‬وأض��اف أن من شأن تطبيق هذا القانون حتسني‬ ‫الكفاءة املهنية في القطاع ألنه يشترط توفر العاملني على‬ ‫دبلومات‪ ٬‬داعيا اإلدارات املعنية إلى إقامة مراكز للتكوين‬ ‫املهني معتمدة من طرف الدولة تساهم في حتديث القطاع‪.‬‬ ‫ودع��ا إل��ى «فترة سماح» لتمكني الشركات من التكيف مع‬ ‫القانون ال��ذي يتطلب‪ ٬‬م��ن ب��ني أم��ور أخ��رى‪ ٬‬الفصل بني‬ ‫األنشطة املتعلقة باحلراسة والنظافة والصيانة‪ ،‬لتفادي‬ ‫اإلفاس وفقدان مناصب الشغل‪.‬‬

‫يطالب العربي الغناج‪ ،‬عنوانه ص‪.‬ب ‪ 419‬عند بن عيسى‬ ‫مرتيل ‪ ،93150‬بطاقته الوطنية رقم ‪ ،L141046‬بإنصافه‬ ‫مما يتعرض له من طرف مجموعة من األشخاص الذين‬ ‫يقول إنهم «عملوا على إحلاق الضرر بي‪ ،‬ووجدوا في بعض‬ ‫املسؤولني مبؤسسات عمومية سندا لهم في ظلمهم ضدي نظرا‬ ‫لنفوذهم الكبير»‪ ،‬تقول شكايته التي توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منها‪ .‬وتقول الشكاية إنه بتاريخ ‪ 2008/07/30‬على الساعة‬ ‫‪ 02‬بعد منتصف النهار «عندما كنت بأرضي الفاحية أزاول‬ ‫أشغالي فوجئت باملشتكى بهما يهجمان علي بالساح األبيض‬ ‫وعما على االعتداء علي مما أصابني بجروح خطيرة جدا‪،‬‬ ‫ألنقل إلى املستشفى املدني سانية الرمل بتطوان حيث حصلت‬ ‫على شواهد طبية مدة العجز فيها ‪ 28‬يوما»‪ .‬كما أنه بتاريخ‪:‬‬ ‫‪« 2011/08/19‬ملا كنت ذاهبا إلى مسجد احلي قصد أداء صاة‬ ‫الظهر فوجئت باملشتكى بهما إضافة إلى شقيقتهما يقومون‬ ‫باعتراض سبيلي وانهالوا علي بوابل من الضرب بواسطة‬ ‫أدوات حديدية «شاقور» وقطعة حديدية وحجارة‪ ..‬فحصلت‬ ‫على شواهد طبية تثبت م��دة العجز في ‪ 120‬يوما‪ ،‬كما أنه‬ ‫ومنذ ذل��ك التاريخ وه��م يهددونني بالذبح والقتل عاجا أم‬ ‫آجا‪ .‬والتمس املشتكي بفتح حتقيق مسؤول في كل ما ذكره‪،‬‬ ‫واتخاذ اإلجراءات القانونية الازمة قصد رفع الظلم عنه‪.‬‬

‫‪ 1112‬طالبا بجامعة االقتصاد بكلميم‬

‫س��ج��ل ب��امل��رك��ز اجل��ام��ع��ي ل��ل��دراس��ات االقتصادية‬ ‫بكلميم‪ ٬‬التابع لكلية العلوم االقتصادية والقانونية‬ ‫بأكادير‪ ٬‬إلى غاية اخلميس املاضي‪1112 ٬‬‬ ‫واالجتماعية بأكادير‬ ‫طالبا‪ 65 ٬‬في املائة منهم إن��اث‪ .‬وأوض��ح مدير مدرسة‬ ‫طالبا‬ ‫التكنولوجيا التطبيقية أح��م��د غ��ل��و‪ ٬‬ف��ي ع��رض قدمه‬ ‫مبناسبة ال��دورة العادية ملجلس جهة كلميم السمارة‪٬‬‬ ‫أن ‪ 718‬من مجموع املسجلني بهذا املركز‪ ٬‬ال��ذي يتوفر‬ ‫على مدرج بسعة ‪ 300‬مقعد وثاث قاعات للدراسة وثاثة‬ ‫مكاتب‪ ٬‬حصلوا على شهادة الباكلوريا خ��ال املوسم‬ ‫الدراسي املنصرم‪.‬‬

‫ابن سليمان‬

‫األزبال تنتشر بإقامة البيضاء بالدار البيضاء واحليوانات جتتاح احلي طيلة اليوم‪ ،‬خاصة في الليل‪ ،‬مما‬ ‫يزيد من تراكم األزبال بسبب عمليات التنقيب التي تقوم بها هذه احليوانات عما تقتات به بسبب موجة‬ ‫اجلفاف وقلة الكأل‪ ،‬حيث اهتدى أصحابها إلى هذه الطريقة لتجنيبها اجلوع‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø10Ø01 5MŁù« 1873 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

VFB�«

·d²;«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫اإلعالنات‬

‫العدد‪ 1873 :‬اإلثنني ‪2012/10/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫إعالن عن طلب العروض الوطني املفتوح‬ ‫رقم ‪ /36‬م ت ص‪/‬م ش‪2012 /‬‬ ‫مشروع تطهير السائل ملدينة اليوسفية‬ ‫قسيمة رقم ‪ : 1.1‬ترميم و توسيع شبكة‬ ‫احياء شمال السكة احلديدية و قنوات‬ ‫اإلستقطاب‬ ‫( جلســة علنية )‬ ‫إعــالن تصحيحي ‪-‬‬‫في إطار طلب العروض هدا نثير انتباه العموم‬ ‫إلى أن مبلغ الضمانة املؤقتة هو‪ 600000 :‬ألف‬ ‫درهم عوض ‪ 900000‬ألف درهم‬ ‫رت‪12/2236:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫إعالن عن طلب العروض الوطني املفتوح‬ ‫رقم ‪ /37‬م ت ص‪/‬م ش‪2012 /‬‬ ‫مشروع تطهير السائل ملدينة اليوسفية‬ ‫قسيمة رقم ‪ : 2.1‬ترميم و توسيع شبكة‬ ‫احياء جنوب السكة احلديدية و قنوات‬ ‫اإلستقطاب‬ ‫( جلســة علنية )‬ ‫إعــالن تصحيحي ‪-‬‬‫في إطار طلب العروض هدا نثير انتباه العموم‬ ‫إلى أن مبلغ الضمانة املؤقتة هو‪300000 :‬‬ ‫درهم عوض ‪ 900000‬درهم‬ ‫رت‪12/2237:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫مديرية التزويد و الصفقات‬ ‫أشغال إعادة صباغة البنايات اإلدارية‬ ‫التابعة للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫إعالن عن طلب العروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ /27‬م ت ص ‪/‬ع‪2012 /‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن مديرية التزويد و الصفقات للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب عن طلب العروض املشار‬ ‫إليه أعاله متعلق بأشغال إعادة صباغة البنايات‬ ‫اإلدارية التابعة للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‪ .‬و ذلك عبر صفقة مدتها ‪ 10‬أشهر‬ ‫الشروط املطلوبة للمشاركة في طلب‬ ‫العروض‪ :‬املرجو الرجوع إلى قانون املشتريات‬ ‫اجلاري به العمل باملكتب ( خصوصا‬ ‫الفصول ‪ ، 42 ، 41‬و ‪ ) 44‬و كذلك املتعلق‬ ‫بطلب العروض ( خصوصا الفصول ‪ 4‬و ‪)18‬‬ ‫املتوفرين باملوقع االلكتروني‬ ‫‪ www.onep.ma‬للمكتب‬ ‫شهادة التأهيل و التصنيف ‪:‬‬ ‫املؤهل املطلوب و الصنف الذي يتعني أن يترتب‬ ‫فيه املتنافس طبقا للنصوص التنظيمية اجلاري‬ ‫بها العمل هو‪:‬‬ ‫الصنف‪:‬‬ ‫‪12‬‬ ‫الرتبة على األقل‪:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫التأهيل املطلوب‪:‬‬ ‫‪12.1‬‬ ‫لهذه الغاية يشترط هذا اإلعالن على املتنافسني‬ ‫اإلدالء بشهادة التأهيل و التصنيف املطلوبة‬ ‫مصادق عليه‬ ‫زيارة املواقع‬ ‫تنظم زيارة إجبارية للمواقع و دلك يوم‬ ‫‪ 2012/10/18‬على الساعة العاشرة صباحا‬ ‫مع قسم تدبير البنايات‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة من العنوان التالي ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫‪ 6‬مكرر زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الفاكس‪:‬‬ ‫‪037.73.18.88.‬‬ ‫‪: 037.72.81/84‬‬ ‫الهاتف‪: ‬‬ ‫وذلك بدفع ‪ 150‬درهم على الشكل التالي ‪:‬‬ ‫ بالنسبة للمرشحني الوطنيني يجب دفع نقدا في‬‫احلساب البنكي التالي ‪:‬‬ ‫– ‪CNCA Agence Grands comptes‬‬ ‫‪Rue Abou Inane - Rabat- Compte‬‬ ‫‪.N° 225810019506970651010831‬‬ ‫ بالنسبة للمرشحني األجانب ميكن األداء‬‫بواسطة التحويل النقدي في احلساب البنكي‬ ‫‪ :‬الشركة العامة املغربية لالبناك) باسم املكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب حتت رقم ‪23‬‬ ‫‪ 022 8100001500006027990‬مقابل‬ ‫توصيل مبينا مرجع طلب العروض إضافة إلى‬ ‫املعلومات البنكية‬ ‫يحدد مبلغ الضمان املؤقت ب‪:‬‬ ‫(درهم‪)30.000.00‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد و تقدم طبقا ملا‬ ‫ينص عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫السيد املدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‪ ،‬مديرية التزويد و الصفقات في اجل‬ ‫أقصاه يوم ‪ 2012/10/26‬قبل الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة طلب العروض عند بداية اجللسة العمومية‬ ‫لفتح االظرفة‪.‬‬ ‫سيتم فتح االظرفة يوم ‪ 2012/10/29‬على‬ ‫الساعة العاشرة و النصف (‪ )30H10‬صباحا‬

‫مبديرية التزويد والصفقات الكائنة ب ‪ 6‬مكرر‬ ‫زنقة باتريس لومومبا بالرباط‪.‬‬ ‫رت‪12/2238:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫مديرية التزويد و الصفقات‬ ‫أشغال إعادة مساكة البنايات‬ ‫إعالن عن طلب العروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ /28‬م ت ص ‪/‬ع‪2012 /‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن مديرية التزويد و الصفقات للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب عن طلب العروض املشار‬ ‫إليه أعاله متعلق بأشغال إعادة مساكة البنايات‬ ‫التابعة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫بالرباط‪ .‬ودلك في اطار صفقة مدتها ‪ 10‬اشهر‪.‬‬ ‫الشروط املطلوبة للمشاركة في طلب‬ ‫العروض‪ :‬املرجو الرجوع إلى قانون املشتريات‬ ‫اجلاري به العمل باملكتب ( خصوصا‬ ‫الفصول ‪ ، 42 ، 41‬و ‪ ) 44‬و كذلك املتعلق‬ ‫بطلب العروض ( خصوصا الفصول ‪ 4‬و‬ ‫‪ ) 18‬املتوفرين باملوقع االلكتروني‬ ‫‪ www.onep.ma‬للمكتب‬ ‫شهادة التأهيل و التصنيف ‪:‬‬ ‫املؤهل املطلوب و الصنف الذي يتعني أن يترتب‬ ‫فيه املتنافس طبقا للنصوص التنظيمية اجلاري‬ ‫بها العمل هو‪:‬‬ ‫الصنف‪:‬‬ ‫‪13‬‬ ‫الرتبة على األقل‪:‬‬ ‫‪2‬‬ ‫التأهيل املطلوب‪:‬‬ ‫‪13.1‬‬ ‫لهذه الغاية يشترط هذا اإلعالن على املتنافسني‬ ‫اإلدالء بشهادة التأهيل و التصنيف املطلوبة‬ ‫مصادق عليه‬ ‫زيارة املواقع‬ ‫تنظم زيارة غير إجبارية للمواقع ‪ .‬و يجب على‬ ‫املهتمني أخد املوعد لهذه الزيارة مع قسم تدبير‬ ‫البنايات و ذلك ‪ 48‬ساعة قبل‪ ٬‬و تنتهي ‪ 10‬أيام‬ ‫قبل اليوم احملدد لفتح االظرفة‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة من العنوان التالي ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫‪ 6‬مكرر زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫‪: 037.73.18.88.‬لفاكس ا ‪-‬‬ ‫‪ : 84/037.72.81‬الهاتف‪ ‬‬ ‫وذلك بدفع ‪ 180‬درهم على الشكل التالي ‪:‬‬ ‫ بالنسبة للمرشحني الوطنيني يجب دفع نقدا في‬‫احلساب البنكي التالي ‪:‬‬ ‫– ‪CNCA Agence Grands comptes‬‬ ‫‪Rue Abou Inane - Rabat- Compte‬‬ ‫‪.N° 225810019506970651010831‬‬ ‫ بالنسبة للمرشحني األجانب ميكن األداء‬‫بواسطة التحويل النقدي في احلساب البنكي‬ ‫‪ :‬الشركة العامة املغربية لالبناك) باسم املكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب حتت رقم ‪23‬‬ ‫‪ 022 8100001500006027990‬مقابل‬ ‫توصيل مبينا مرجع طلب العروض إضافة إلى‬ ‫املعلومات البنكية‬ ‫يحدد مبلغ الضمان املؤقت ب‪:‬‬ ‫(‪15.000.00‬درهم)‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد و تقدم طبقا ملا‬ ‫ينص عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫السيد املدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‪ ،‬مديرية التزويد و الصفقات في اجل‬ ‫أقصاه يوم ‪ 2012/10/26‬قبل الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة طلب العروض عند بداية اجللسة العمومية‬ ‫‪.‬‬ ‫لفتح االظرفة‪.‬‬ ‫سيتم فتح االظرفة يوم ‪ 2012/10/29‬على‬ ‫الساعة التاسعة و النصف (‪ )30H09‬صباحا‬ ‫مبديرية التزويد والصفقات الكائنة ب ‪ 6‬مكرر‬ ‫زنقة باتريس لومومبا بالرباط‪.‬‬ ‫رت‪12/2239:‬‬ ‫****‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية‬ ‫أشغال تنقية قنوات التطهير السائل‬ ‫مبركزي افران و عني تاوجدات‪.‬‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح‬ ‫وطني رقم ‪ 79‬ج‪2012/7‬‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب عن طلب‬ ‫عروض متعلق ب‪ :‬بأشغال تنقية قنوات التطهير‬ ‫السائل مبركزي افران و عني تاوجدات‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املقاوالت أو‬ ‫الشركات التي تستوفي الشروط احملددة في‬ ‫قانون املشتريات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب (وباخلصوص املواد ‪ 42 ،41‬و‪)44‬‬ ‫ومقتضيات قانون االستشارة لطلب العروض هذا‬ ‫– املقتضيات العامة واخلاصة (املواد ‪ 4‬و‪)19‬‬ ‫و التي ميكن اإلطالع عليها على املوقع ‪www.‬‬ ‫‪achats.onep.org.ma‬‬ ‫الضمانة املؤقتة محددة في مبلغ خمسة عشرة‬ ‫ألف (‪ )15.000‬درهم‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في سنة واحدة قابلة للتجديد‬ ‫في حدود سنتني‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة من أحد العناوين‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‪6 ،‬‬‫مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط ‪.-‬‬ ‫ الهاتف‪ – 0537721281/84 :‬الفاكس‪:‬‬‫‪0537726533‬‬ ‫‪ -‬مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬

‫شــكــر علــى تعــزيــة‬

‫يتقدم السيد امكوي حملفوظ نيابة عن نفسه‬ ‫وأص��ال��ة ع��ن نفسه ونيابة ع��ن وال��دت��ه لبراش‬ ‫فاطمة وأخ��وه حسن وأخ��وات��ه عائشة‪ ،‬أمينة‪،‬‬ ‫خ��دي��ج��ة‪ ،‬بالشكر اجل��زي��ل ل��ك��ل م��ن شاطرهم‬ ‫أحزانهم وآالمهم وإل��ى كل من عبر عن تعازيه‬ ‫خالل تشييع جثمان املرحوم امكوي عبد الرحمن‬ ‫إلى مثواه األخير يوم ‪ 25‬غشت ‪ 2012‬وأسرة‬ ‫الفقيد تدعو املولى جل وعال‪ ،‬أن يحفظ اجلميع‬ ‫مبا حفظ به الذكر احلكيم‪ ،‬وأن يسدل على جميع األقرباء واألحباب‬ ‫واألصدقاء واحملبني رداء الصحة والعافية‪ ،‬وأن يجنبهم كل مكروه‪.‬‬ ‫وإنا لله وإنا إليه راجعون‪.‬‬ ‫رت‪12/2202:‬‬

‫شقـــق للبيـــــع‬ ‫شققللبيع‬

‫حد السوالم‬ ‫جتزئة عالية اا‬ ‫‪ 10‬دقائق من شاطئ سيدي رحال‬ ‫املساحة ما بني ‪ 50‬م ‪ 90‬م‬ ‫جودة عالية‬ ‫‪ 2‬غرف ‪ +‬صالون‪ 3 ،‬غرف ‪ +‬صالون‬ ‫ثمن البيع مصرح به بالكامل‬ ‫جاهزة ابتدءا من نونبر ‪2012‬‬ ‫ثمن البيع ابتداء من ‪ 290.000‬درهم‬ ‫اتصلوا بالرقم ‪06.28.12.48.76‬‬ ‫رت‪12/2229:‬‬

‫الوسطى اجلنوبية مبكناس ‪ 20‬زنقة انتسرابي‬ ‫عمارة املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫الهاتف‪0535520508 :‬‬ ‫الفاكس‪.0535524195 :‬‬ ‫مقابل أداء مبلغ مائتي (‪ )200‬درهم غير قابل‬ ‫للتعويض وبيان وصل أداء يحتوي على مرجع‬ ‫طلب العروض‪.‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة شيك‬ ‫مصرفي أو عبر الدفع بأحد احلسابات البنكية‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫لدى الصندوق الوطني للقرض الفالحي وكالة‬ ‫احلسابات الكبرى ‪ -‬زنقة أبو عنان – الرباط أو‬ ‫احلساب رقم ‪ 1131407P651‬لدى الصندوق‬ ‫اجلهوي للقرض الفالحي مبكناس‪.‬‬ ‫•خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لدى الشركة‬ ‫العامة املغربية لألبناك – ملحقة السويسي ‪-‬‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف اإلستشارة‬ ‫إلى السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 20‬زنقة انتسرابي‪ -‬مكناس‪-‬‬ ‫في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 29‬أكتوبر ‪2012‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة (‪ )11‬صباحا أو‬ ‫تسلم إلى رئيس جلنة طلب العروض عند بداية‬ ‫اجللسة العمومية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫وستتم عملية فتح األظرفة في جلسة عمومية يوم‬ ‫األربعاء ‪ 31‬أكتوبر ‪ 2012‬على الساعة العاشرة‬ ‫(‪ )10‬صباحا مبقر املديرية اجلهوية للجهة‬ ‫الوسطى اجلنوبية مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة إلى أحد‬ ‫املشاركني‪ ،‬بناء على طلبه‪ ،‬فإن املكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫مرتبط بإستالم امللف من طرف املرسل إليه‪.‬‬ ‫رت‪12/2245:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية لألقاليم الصحراوية‬ ‫إعـــالن عــن طلــب العروض الوطني املفتوح‬ ‫رقم ‪ 51‬م ج ‪2012/8‬‬ ‫(جلسة عالنية)‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب لألقاليم الصحراوية عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بإجناز أشغال بناء خزان‬ ‫‪ 300‬متر مكعب نصف مدفون مبحطة التحلية‬ ‫ببوجدور‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة و املرتبة حسب‬ ‫املتطلبات التالية من نظام تصنيف و ترتيب‬ ‫مقاوالت البناء و األشغال العمومية و املنشور من‬ ‫طرف الوزارة املكلفة بالتجهيز‪.‬‬ ‫القطاع‪:‬‬ ‫‪22‬‬ ‫الرتبة الدنيا‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫التصنيف املخول‪:‬‬ ‫‪22.8‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة مطابقة‬ ‫لألصل لشهادة التصنيفات املخولة و ترتيب‬ ‫املقاوالت‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ستة أشهر (‪ .)06‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ستني ألف‬ ‫(‪ )60000‬درهم‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة بالعناوين التالية ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات مبديرية التزويد والصفقات‬‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537.72.12.81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس ‪0537.72.55.66‬‬ ‫مصلحة املشتريات باملديرية اجلهوية لألقاليم‬‫الصحراوية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫ب احلي االداري شارع مكة – العيون‬ ‫الهاتف‪)0528( 89 37 61/62 :‬‬ ‫‪)0528( 89 36 56‬‬ ‫الفاكس‪)0528( 89 24 93 :‬‬ ‫وذلك مقابل أداء مبلغ مئة و ثالثني (‪)130,00‬‬ ‫درهم (غير قابل لالسترداد) و اإلدالء بوصل‬ ‫األداء‪.‬‬ ‫يتم أداء هذا املبلغ عن طريق إحدى األبناك التالية‪:‬‬ ‫ من داخل املغرب ‪:‬‬‫ احلساب رقم‬‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫‪ CNCA‬وكالة احلسابات الكبرى‪ -‬زنقة أبو‬ ‫عنان الرباط املغرب‪.‬‬ ‫ احلساب رقم ‪1515311 0006 28 :‬‬‫‪ 12 212 430 143‬املفتوح لدى البن ــك‬ ‫الشعبـ ــي وكالة أم السعد ساحة الدشيرة‬ ‫العيون‬ ‫حتميل ملف اإلستشارة من موقع املكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب ال يعفي املتعهدين من‬ ‫ضرورة سحب ملفهم من أحد العناوين املشار‬ ‫اليها أعإله‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات كناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة و توجه العروض إلى‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب باألقاليم الصحراوية احلي‬ ‫االداري شارع مكة – العيون‪ .‬في أجل أقصاه‬ ‫يوم األربعاء ‪ 2012/11/07‬قب ــل الساعة‬ ‫الرابعة بعد الزوال أو تسلم لرئيس جلنة فتح‬ ‫األظرفة في بداية اجللسة العالنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستعقداجللسة العالنية لفتح االظرقة بتاريخ‬ ‫اخلميس ‪ 2012/11/08‬ابتداءا من الساعة‬ ‫العاشرة صباحا باملديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب باألقاليم الصحراوية شارع‬ ‫مكة العيون ‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف املكتب‬ ‫إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على‬ ‫طلب املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول عن أي‬ ‫مشكل مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن االتصال‬ ‫مبصلحة املشتريات‪.‬‬ ‫رت‪12/2246:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية لألقاليم الصحراوية‬ ‫إعـــالن عــن طلــب العروض الوطني‬ ‫املفتوح رقم ‪ 57‬م ج ‪2012/8‬‬ ‫(جلسة عالنية)‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب لألقاليم الصحراوية عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بإجناز أشغال إنزال و دفن آبار‬ ‫اإلنتاج القدمية ببوجدور‪.‬‬ ‫تقتح املشاركة فقط للشركات التى سبق لها‬ ‫اجناز مشروع مشابه ملوضوع طلب العروض‬ ‫خالل السنوات العشر األخيرة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في شهرين (‪.)02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في خمسة عشر ألف‬ ‫( ‪ )15000‬درهم‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة بالعناوين التالية ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات مبديرية التزويد والصفقات‬‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537.72.12.81/82/83/84‬‬

‫الفاكس ‪0537.72.55.66‬‬ ‫مصلحة املشتريات باملديرية اجلهوية لألقاليم‬‫الصحراوية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫ب احلي االداري شارع مكة – العيون‬ ‫الهاتف‪)0528( 89 37 61/62 :‬‬ ‫‪)0528( 89 36 56‬‬ ‫الفاكس‪)0528( 89 24 93 :‬‬ ‫وذلك مقابل أداء مبلغ مئة (‪ )100,00‬درهم‬ ‫(غير قابل لالسترداد) و اإلدالء بوصل األداء‪.‬‬ ‫يتم أداء هذا املبلغ عن طريق إحدى األبناك‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ من داخل املغرب ‪:‬‬‫ احلساب رقم‬‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫‪ CNCA‬وكالة احلسابات الكبرى‪ -‬زنقة أبو‬ ‫عنان الرباط املغرب‪.‬‬ ‫ احلساب رقم ‪1515311 0006 28 :‬‬‫‪ 12 212 430 143‬املفتوح لدى البن ــك‬ ‫الشعبـ ــي وكالة أم السعد ساحة الدشيرة‬ ‫العيون‬ ‫حتميل ملف اإلستشارة من موقع املكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب ال يعفي املتعهدين من‬ ‫ضرورة سحب ملفهم من أحد العناوين املشار‬ ‫اليها أعإله‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات كناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة و توجه العروض إلى‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب باألقاليم الصحراوية احلي‬ ‫االداري شارع مكة – العيون‪ .‬في أجل أقصاه‬ ‫يوم األربعاء ‪ 2012/10/31‬قب ــل الساعة‬ ‫الرابعة بعد الزوال أو تسلم لرئيس جلنة فتح‬ ‫األظرفة في بداية اجللسة العالنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستعقداجللسة العالنية لفتح االظرقة بتاريخ‬ ‫اخلميس ‪ 2012/11/01‬ابتداءا من‬ ‫الساعة العاشرة صباحا باملديرية اجلهوية‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب باألقاليم‬ ‫الصحراوية شارع مكة العيون ‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف‬ ‫املكتب إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء‬ ‫على طلب املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول عن‬ ‫أي مشكل مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن االتصال‬ ‫مبصلحة املشتريات‪.‬‬ ‫رت‪12/2246:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف باجلديدة‬ ‫احملكمة االبتدائية باجلديدة‬ ‫إعالن عن بيع أصل جتاري‬ ‫ملف البيع عدد ‪2012/05‬‬ ‫حساب رقم ‪92521‬‬ ‫مبقتضى عقد موثق من طرف األستاذة‬ ‫كوثر الراشدي موثقة مبدينة اجلديدة مؤرخ‬ ‫في ‪ 2012/08/10‬واملسجل بتاريخ‬ ‫‪ 2012/08/23‬باع السيد عبد الكبير ناصر‬ ‫الساكن باجلديدة درب بن ادريس رقم ‪36‬‬ ‫احلامل لبطاقة التعريف الوطنية عدد ‪50952‬‬ ‫‪ M‬إلى السيد سعيد اخليلي الساكن باجلديدة‬ ‫‪ 135‬زنقة معاوية بني أبي سفيان إقامة القدس‬ ‫واحلامل لبطاقة التعريف الوطنية ‪M 2958‬‬ ‫جميع احلقوق املشاع أي ما يعادل ‪ 1/2‬من‬ ‫مجموع األصل التجار املسجل بكتابة الضبط‬ ‫لدى احملكمة االبتدائية باجلديدة رقمه التحليلي‬ ‫‪ 9830‬والذي هو عبارة عن محل معد لبيع‬ ‫املالبس اجلاهزة والكائنة باجلدية زنقة محمد‬ ‫سميحة رقم ‪ 1‬ذو املساحة ‪ 11‬م‪ 2‬وذلك برضاها‬ ‫بعد املعاينة والتنقيب حسب الشروط والكيفية‬ ‫والثمن املذكور في العقد‪.‬‬ ‫وعليه فإن التعرضات تقبل بكتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية باجلدية داخل أجل ‪ 15‬يوما‬ ‫من تاريخ النشرة الثانية‪.‬‬ ‫رت‪12/2224:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫بيع أصل جتاري‬ ‫ملف عدد ‪2012 /140‬‬ ‫مبقتضى عقد عرفي مؤرخ في ‪2012/09/10‬‬ ‫و مسجل مبراكش بتاريخ ‪ 2012/09/25‬فوتت‬ ‫السيدة ثوريا زكرياء احلاملة لبطاقة التعريف‬ ‫الوطنية رقم ‪ E 325278‬و الساكنة باسيل‬ ‫رقم ‪ 52‬زنقة سومية مبراكش للسيدة زهراء‬ ‫حصني احلاملة لبطاقة التعريف الوطنية رقم ‪E‬‬ ‫‪ 32944‬الساكنة بزنقة بروكسيل رقم ‪ 12‬حي‬ ‫اإلقامة اكادير ‪.‬‬ ‫جميع األصل التجاري الكائن برقم ‪ 18‬جتزئة‬ ‫الوردة شارع عالل الفاسي مراكش و املعد لبيع‬ ‫املأكوالت اخلفيفة و الذي كان مسجال بالسجل‬ ‫التجاري حتت عدد ‪ 104102‬بجميع عناصره‬ ‫املادية و املعنوية‪ ،‬مببلغ ‪ 100.000.00‬درهما ‪.‬‬ ‫فعلى دائني البائع املذكور أعاله أن يتقدموا‬ ‫بتعرضاتهم الى قسم السجل التجاري باحملكمة‬ ‫التجارية مبراكش داخل اجل يبتدئ من تاريخ‬ ‫نشر اإلعالن األول و ينتهي في اليوم اخلامس‬ ‫عشر من نشر اإلعالن الثاني ‪.‬‬ ‫رت‪12/2240:‬‬ ‫****‬ ‫جمال امركي‬ ‫دكتور في احلقوق‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬ ‫محض حتويل حجز حتفظي على منقوالت‬ ‫إلى حجز حتفظي على منقوالت مع إعالن‬ ‫البيع‬ ‫ملف تنفيذ عدد ‪2012/4330‬‬ ‫ملف تنفيذ عدد ‪2011/11293‬‬ ‫تنفيذا لألمر القضائي رقم ‪2011/12/2787‬‬ ‫الصادر عن احملكمة االبتدائية بتاريخ‬ ‫‪2011/02/28‬‬ ‫واألمر القضائي رقم ‪2012/10/13877‬‬ ‫الصادر عن نفس احملكمة بتاريخ‬ ‫‪ 2012/06/26‬لفائدة شركة اخلطابية ينوب‬ ‫عنها األستاذ بشتان محمد في مواجهة السيد‬ ‫جونتان اوحنا (‪ 68‬شارع عبد الكرمي اخلطابي‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫والقاضيان بأداء مبالغ مالية‬ ‫نشهد نحن املفوض القضائي املوقع أسفله أنه‬ ‫قد مت حتويل احلجز التحفظي املنصب على‬ ‫املنقوالت املجوزة مبقتضى محضر احلجز‬ ‫التحفظي املؤرخ ب ‪ 2011/03/18‬ملف حجز‬ ‫حتفظي عدد ‪ 2011/232‬إلى حجز تنفيذي‪.‬‬ ‫وعليه فإن بيعا لتلك املنقوالت سيتم يوم‬ ‫‪ 2012/10/01‬على الساعة احلادية عشرة‬ ‫صباحا وذلك على املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫‪ - 01‬أربعة كراسي‬ ‫‪ - 02‬فوتاي لشخصني‬ ‫‪ - 03‬ثالجة في وضعية غير جيدة‬ ‫‪ - 04‬ثالجة لوحات تشكيلية صغيرة عادية‪.‬‬ ‫رت‪12/2232:‬‬

‫‪Société vend Mobilier de bureau‬‬

‫‪Nd:2244/12‬‬

‫‪Société vend Mobilier de bureau‬‬ ‫‪En très bon état- pour 40 personnes:‬‬ ‫ ‬ ‫‪-46 Bureaux‬‬ ‫ ‬ ‫‪-59 Armoires‬‬ ‫ ‬ ‫‪-13 Tables‬‬ ‫ ‬ ‫‪-12 Caissons‬‬ ‫ ‬ ‫‪-62 Chaises‬‬ ‫‪Contacter: 06.63.03.36.92‬‬ ‫‪Vente Mobilier de Bureau‬‬

‫‪b. un visuel ainsi qu’un descriptif denrées et objets de toute nature‬‬ ‫‪des réalisations de publicités sur‬‬ ‫;‪et de toute provenance ‬‬ ‫‪les lieux de‬‬ ‫‪•Assistance technique en‬‏‬ ‫‪vente.‬‬ ‫‪matière de transport et de‬‬ ‫‪c. le CPS ainsi que le présent‬‬ ‫‪logistique (conseil en logistique,‬‬ ‫‪règlement de consultation‬‬ ‫; )…‪formation,‬‬ ‫‪paraphé et signé à la‬‬ ‫‪•Achat, vente, importation,‬‏ ‪dernière‬‬ ‫‪page par le représentant du‬‬ ‫‪exportation et distribution de‬‬ ‫;‪soumissionnaire est à inclure dans produits de consommation ‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL :‬‏ ‪l’enveloppe comprenant le dossier‬‬ ‫‪administratif et technique.‬‬ ‫‪Casablanca, Hay Nezha, Rue 6,‬‏‬ ‫‪Les pièces formant le dossier‬‏‬ ‫‪N° 110, Aïn Sebâa‬‬ ‫‪administratif, technique ainsi que‬‬ ‫‪DUREE :‬‏‬ ‫‪le dossier additif doivent être des‬‬ ‫‪La durée de la société est fixée‬‏‬ ‫)‪originales ou des copies certifiées à quatre vingt dix neuf (99‬‬ ‫‪conformes à l’original.‬‬ ‫‪années.‬‬ ‫‪4)- offre technique :‬‏‬ ‫‪CAPITAL SOCIAL :‬‏‬ ‫‪Le Capital social est fixé à la‬‏ ‪Les concurrents doivent présenter‬‏‬ ‫‪une offre technique faisant‬‬ ‫‪somme de 10.000,00 Dirhams‬‬ ‫‪ressortir leur capacité à répondre‬‬ ‫‪divisé en 100 parts de 100,00‬‬ ‫‪au présent appel d’offres. A‬‬ ‫‪DHS chacune attribuées aux‬‬ ‫‪cet effet, ils doivent fournir les‬‬ ‫‪associés en proportion de leurs‬‬ ‫‪documents suivants :‬‬ ‫‪apports à savoir :‬‬ ‫‪•CV du chef de projet et des‬‏‬ ‫‪- M. Adnane‬‏‬ ‫‪membres de l’équipe :‬‬ ‫‪ABDERRAHMANI 50 parts‬‬ ‫‪Le candidat doit présenter,‬‏‬ ‫‏‬ ‫‪- M. Driss GHANI 50‬‬ ‫‪d’une manière précise, le chef‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪de projet ainsi que l’équipe qui‬‬ ‫‪GERANCE :‬‏‬ ‫‪sera affectée au projet. Pour le‬‬ ‫‪Est désigné en qualité de‬‬ ‫‪chef de projet, le candidat doit‬‬ ‫‪gérant unique pour une durée‬‬ ‫‪préciser son expérience dans‬‬ ‫‪indéterminée, avec les pouvoirs‬‬ ‫‪l’aboutissement des projets‬‬ ‫‪les plus étendus pour agir et‬‬ ‫‪similaires et ses qualifications. En gérer la société :‬‬ ‫‪ce qui concerne la présentation‬‬ ‫‪M. Adnane ABDERRAHMANI,‬‏‬ ‫‪des membres de l’équipe le‬‬ ‫‪né le 31/10/1982, de nationalité‬‬ ‫‪candidat doit mettre l’accent‬‬ ‫‪marocaine, demeurant à Fès,‬‬ ‫‪sur la spécialité de chacun des‬‬ ‫‪159, Lot Rachidia, ZOUAGHA,‬‬ ‫‪membres et de son expérience.‬‬ ‫‪titulaire de la CIN N° CC 20618.‬‬ ‫‪Le candidat doit montrer la‬‬ ‫‪La société sera engageé par la‬‏‬ ‫‪complémentarité de chacun des‬‬ ‫‪signature unique de M. Adnane‬‬ ‫‪membres de l’équipe et leur utilité ABDERRAHMANI.‬‬ ‫‪dans le projet en question.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué‬‏‬ ‫‪•La conception et les‬‏‬ ‫‪au tribunal de Commerce de‬‬ ‫‪spécifications techniques :‬‬ ‫‪Casablanca sous le N° 507990 le‬‬ ‫‪Le prestataire sera évalué sur‬‏‬ ‫‪26 Septembre 2012.‬‬ ‫‪sa conception et la conformité‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‏‬ ‫‪des kits de visibilité proposés‬‬ ‫‪FIDUCIAIRE AKIF‬‏‬ ‫‪aux spécifications techniques‬‬ ‫‪Nd :2228/12‬‏‬ ‫‪joints au présent appel d’offres.‬‬ ‫****‬ ‫‪Le prestataire doit joindre à son‬‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‏‬ ‫‪offre un visuel de chaque Kit‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪récapitulant les spécifications‬‬ ‫‪REGION DE GUELMIM ES‬‏‬‫‪techniques.‬‬ ‫‪SMARA‬‬ ‫‪5)- OFFRE FINANCIERE :‬‏‬ ‫‪Chaque concurrent doit présenter‬‏‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ vis de Constitution de société‬‏‬ ‫‪une offre financière comprenant :‬‬ ‫»‪STE FOREFLOUR «SARL‬‏‬ ‫;‪•L’acte d’engagement ‬‏‬ ‫‪•Le bordereau des prix et détail‬‏‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ ux termes d’un acte sous‬‏‬ ‫;‪estimatif ‬‬ ‫‪seing privé du 13/09/2012, il‬‬ ‫‪Le montant de l’acte‬‏‬ ‫‪a été établi les statuts d’une‬‬ ‫‪d’engagement doit être indiqué en SARL dont les caractéristiques‬‬ ‫‪chiffres et en lettres.‬‬ ‫‪essentielles sont :‬‬ ‫‪En cas de discordance entre le‬‏‬ ‫‪- DENOMINATION: STE‬‏‬ ‫‪montant en chiffres et celui en‬‬ ‫»‪FOREFLOUR « SARL‬‬ ‫‪-SIEGE SOCIAL : N°01 BIS‬‏ ‪lettres c’est le montant indiqué en‬‬ ‫‪lettres qui fait foi.‬‬ ‫‪BLOC 01 HAY AL MASSIRA,‬‬ ‫‪6)- PRESENTATION DES‬‏‬ ‫‪Tan-Tan.‬‬ ‫‪DOSSIERS DES OFFRES DES‬‬ ‫‪-CAPITAL : 100.000,00 DH‬‏‬ ‫‪CONCURRENTS :‬‬ ‫‪divisé en 1000 parts de 100 dhs.‬‬ ‫‪Le dossier présenté par chaque‬‏‬ ‫‪-OBJET : Travaux forestiers et‬‏‬ ‫‪concurrent est mis dans un pli‬‬ ‫‪Travaux divers.‬‬ ‫‪cacheté portant:‬‬ ‫‪- ASSOCIES:‬‏‬ ‫‪•Le nom et l’adresse du‬‏‬ ‫‪* Mr. AZ-EDDINE BERDIJ,‬‏‬ ‫;‪concurrent ‬‬ ‫‪Marocain, né le 1982 à GHIATA‬‬ ‫‪•Le numéro de l’avis d’appel‬‏‬ ‫‪AL GHARBIA TAZA, CIN‬‬ ‫;‪d’offres ‬‬ ‫‪N° Z359386, demeurant à DR‬‬ ‫‪•L’objet du marché et l’indication BOUCHFAA OUED AMLIL,‬‏‬ ‫;‪du lot concerné, le cas échéant ‬‬ ‫)‪TAZA. (500 parts‬‬ ‫‪•La date et l’heure de la séance‬‏‬ ‫‪* Mr. MOHAMMED BERDIJ,‬‏‬ ‫;‪publique d’ouverture des plis ‬‬ ‫‪Marocain, né en 01/01/1980 à‬‬ ‫‪•L’avertissement que « les plis‬‏‬ ‫‪GHIATA GHARBIA TAZA,‬‬ ‫‪ne doivent être ouverts que par‬‬ ‫‪CIN N° Z332447, demeurant à‬‬ ‫‪le Président de la commission‬‬ ‫‪DR MHAJJA OUED AMLIL,‬‬ ‫‪d’appel d’offre lors de la séance‬‬ ‫)‪TAZA. (500 parts‬‬ ‫‪d’examen des offres ».‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‏‬ ‫‪-GERANCE : Mr AZ-EDDINE‬‏ ‪Ce pli contient trois enveloppes‬‏‬ ‫‪comprenant :‬‬ ‫‪BERDIJ et Mr MOHAMMED‬‬ ‫‪•La première enveloppe:‬‏‬ ‫‪BERDIJ sont nommés des co‬‬‫‪comprend le CPS signé et‬‬ ‫‪gérants de la société pour une‬‬ ‫‪paraphé, le dossier administratif,‬‬ ‫‪durée indéterminée.‬‬ ‫‪le dossier technique et le dossier‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‏‬ ‫‪additif. Cette enveloppe doit‬‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪être cachetée et porter de façon‬‬ ‫‪L’immatriculation a été effectuée‬‬ ‫‪apparente, la mention « dossiers au Tribunal de Première Instance‬‬ ‫‪administratif, technique et‬‬ ‫‪de Tan-Tan, le 26/09/2012, sous‬‬ ‫‪additif ».‬‬ ‫‪le numéro 2315.‬‬ ‫‪•La deuxième enveloppe:‬‬ ‫‪Nd :2242/12‬‏‬ ‫‪comprend l’offre financière du‬‬ ‫****‬ ‫‪soumissionnaire. Cette enveloppe‬‬ ‫‪FIDUCIAIRE EL IDRISSI‬‏‬ ‫‪doit être cachetée et porte de‬‬ ‫‪Cabinet de Gestion Services‬‏‬ ‫‪façon apparente, la mention‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ NNONCE LEGALE‬‏‬ ‫‪« offre financière ».‬‬ ‫‪JORF LASFAR LOGISTIC‬‏‬ ‫‪c. la troisième enveloppe :‬‏‬ ‫‪SARL‬‬ ‫‪contient l’offre technique du‬‬ ‫‪soumissionnaire. Elle   doit‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‏‬ ‫‪être cachetée et porter de façon‬‬ ‫‪RESPONSABILITE LIMITE‬‬ ‫‪apparente, la mention «offre tech‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ U CAPITAL DE 100.000 ,00‬‏‬ ‫‪nique».‬‬ ‫‪DIRHAMS‬‬ ‫‪Nd :2230/12‬‏‬ ‫‪SIEGE SOCIAL: Premier‬‏‬ ‫****‬ ‫‪étage par rapport à la rue 4 et‬‬ ‫‪FIDUCIAIRE AKIF‬‏‬ ‫‪deuxième étage au niveau de‬‬ ‫‪CONSTITUTION DE‬‏‬ ‫‪avenue Bir anzarane propriété‬‬ ‫‪SOCIETES – COMPTABILITE‬‬ ‫‪OUARDA EL JADIDA‬‬ ‫‪– ASSISTANCE FISCALE‬‬ ‫‪Rc :4833‬‏‬ ‫‪LOT. WARDA N° 6 BD.‬‏‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ u termes d’un PV de‬‏‬ ‫‪CHEFCHAOUNI – AIN‬‬ ‫‪l’assemblé générale tenue‬‬ ‫‪SEBAA CASABLANCA‬‬ ‫‪le 01/05/2012au siège social‬‬ ‫‪de la société JORF LASFAR‬‬ ‫‪DILOGISTIC SARL‬‏‬ ‫‪LOGISTIC SARL sis à :‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫‪Premier étage par rapport à‬‬ ‫‪DE SOCIETE A‬‬ ‫‪la rue 4 et deuxième étage au‬‬ ‫‪RESPONSABILITE LIMITEE niveau de avenue Bir anzarane‬‬ ‫‪propriété OUARDA EL‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ ux termes d’un acte sous‬‏‬ ‫‪JADIDA‬‬ ‫‪seing privé, il a été établi‬‬ ‫‪* Les associés de la société‬‏‬ ‫‪les statuts d’une société à‬‬ ‫‪JORF LASFAR LOGISTIC‬‬ ‫‪responsabilité limitée enregistrés‬‬ ‫‪SARL ont décidé la dissolution‬‬ ‫‪à Casablanca le 04/09/2012,‬‬ ‫‪anticipée de la société.‬‬ ‫‪dont les caractéristiques sont les‬‬ ‫‪* La nomination de Mme‬‏‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫‪,NOURA BELMOUDDEN‬‬ ‫‪DENOMINATION :‬‏‬ ‫‪en qualité de liquidateur de la‬‬ ‫‪La société prend la dénomination‬‏‬ ‫‪société‬‬ ‫‪de : DILOGISTIC SARL‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué‬‏‬ ‫‪OBJET :‬‏‬ ‫‪auprès du greffe du tribunal de‬‬ ‫‪•Entreposage, Distribution et‬‬ ‫‪première instance d’EL Jadida‬‬ ‫;‪logistique ‬‬ ‫‪le 19/09/2012 sous le N°13488‬‬ ‫‪•Toutes opérations de transport‬‏‬ ‫‪et de logistique, transport de‬‬ ‫‪Nd :2243/12‬‏‬ ‫‪marchandises, de tous produits,‬‬

‫‪MISE EN VENTE TERRAIN INDUSTRIEL SETTAT‬‏‬ ‫‪CAULLIEZ MAROC vend terrain de 2 HA situé en‬‏‬ ‫‪zone industrielle à Settat. Titre foncier 9452 E.‬‬ ‫‪Classement : ZI3. Dossier technique à retirer à‬‏‬ ‫‪Casablanca (05 22 99 70 90) ou Settat (023 05 72 90 40).‬‬ ‫‪Mise à prix minimale: 700 dhs/m2. Dépôt des offres‬‏‬ ‫‪sous pli cacheté avant le 092012/11/ au 24 bis rue des‬‬ ‫‪Tabors, Oasis, Casablanca.‬‬ ‫‪Ouverture des plis le 122012/11/. Les offres devront‬‏‬ ‫‪obligatoirement comporter un dépôt de garantie sous‬‬ ‫‪la forme d’un chèque de banque ou d’une caution‬‬ ‫‪bancaire à l’ordre de Caulliez Maroc.‬‬

‫‪nd:2197/ 12‬‏‬

‫‪17‬‬

‫‪ROYAUME DU MAROC‬‬ ‫‪ arocaine des Jeux et des‬‏‬ ‫‪M‬‬ ‫‪Sports‬‬ ‫‪A‬‬ ‫‪ VIS D’APPEL D’OFFRES‬‏‬ ‫‪OUVERT‬‬ ‫‪N° 06/2012‬‏‬ ‫)‪(Séance publique‬‏‬

‫‪ e 05/11/2012 à 10 heures, il sera‬‏‬ ‫‪L‬‬ ‫‪procédé, dans la salle des réunions‬‬ ‫‪de La Marocaine des Jeux et des‬‬ ‫‪Sports, 33, Boulevard RACHIDI‬‬ ‫‪à Casablanca, à l’ouverture des‬‬ ‫‪plis relatifs à l’appel d’offres‬‬ ‫‪sur offres de prix, relatif à la‬‬ ‫‪fabrication et installation de‬‬ ‫‪publicité sur les lieux de vente‬‬ ‫‪pour le compte de la MDJS.‬‬ ‫‪Le dossier d’appel d’offres‬‏‬ ‫‪peut être retiré au service des‬‬ ‫‪achats, 1er étage, 33, Boulevard‬‬ ‫‪RACHIDI à Casablanca, il peut‬‬ ‫‪également être téléchargé à partir‬‬ ‫‪du portail des marchés de l’état‬‬ ‫‪www.marchéspublics.gov.ma, ou‬‬ ‫‪du site web de la MDJS‬‬ ‫‪Le cautionnement provisoire est‬‏‬ ‫‪fixé à la somme de (50 000,00‬‬ ‫;‪DHS) Cinquante Mille dirhams‬‬ ‫‪Le contenu ainsi que la‬‏‬ ‫‪présentation des dossiers‬‬ ‫‪des concurrents doivent être‬‬ ‫‪conformes aux dispositions des‬‬ ‫‪articles 29 et 30 du règlement‬‬ ‫‪fixant les conditions et les formes‬‬ ‫‪de passation des marchés de la‬‬ ‫‪Marocaine des Jeux et des Sports‬‬ ‫‪ainsi que certaines dispositions‬‬ ‫‪relatives à leur contrôle et à leur‬‬ ‫‪gestion.‬‬ ‫‪Les concurrents peuvent :‬‏‬ ‫‪•Soit déposer contre récépissé‬‬ ‫;‪leurs plis au bureau sus-indiqué ‬‬ ‫‪•Soit les envoyer par courrier‬‏‬ ‫‪recommandé avec accusé de‬‬ ‫;‪réception au bureau précité ‬‬ ‫‪•Soit les remettre au président de‬‏‬ ‫‪la commission d’appel d’offres‬‬ ‫‪au début de la séance et avant‬‬ ‫‪l’ouverture des plis.‬‬ ‫‪1)-LE DOSSIER‬‬ ‫‪ADMINISTRATIF doit‬‬ ‫‪comprendre :‬‬ ‫‪•La déclaration sur l’honneur‬‏‬ ‫‪comprenant les indications et‬‬ ‫‪les engagements précisés dans‬‬ ‫‪le règlement des marchés de la‬‬ ‫;‪MDJS‬‬ ‫‪•La ou les pièces justifiant les‬‏‬ ‫‪pouvoirs conférés à la personne‬‬ ‫‪agissant au nom du concurrent‬‬ ‫‪conformément au règlement des‬‬ ‫;‪marchés de la MDJS‬‬ ‫‪•L’attestation ou copie certifiée‬‏‬ ‫‪conforme délivrée depuis moins‬‬ ‫‪d’un an par l’administration‬‬ ‫‪compétente du lieu d’imposition‬‬ ‫‪certifiant que le concurrent est‬‬ ‫‪en situation fiscale régulière.‬‬ ‫‪Cette attestation doit mentionner‬‬ ‫‪l’activité au titre de laquelle le‬‬ ‫ ‪concurrent est imposé.‬‬ ‫‪•L’attestation ou copie certifiée‬‏‬ ‫‪conforme délivrée depuis moins‬‬ ‫‪d’un an par la CNSS certifiant‬‬ ‫‪que le concurrent est en‬‬ ‫‪situation régulière envers cet‬‬ ‫‪organisme.‬‬ ‫‪•Le récépissé du cautionnement‬‏‬ ‫‪provisoire ou l’attestation de la‬‬ ‫‪caution personnelle et solidaire‬‬ ‫‪tenant lieu, le cas échéant. En cas‬‬ ‫‪de groupement, le cautionnement‬‬ ‫‪provisoire sera constitué selon‬‬ ‫‪les modalités décrites au 5ème‬‬ ‫‪paragraphe du C de l’article 83 du‬‬ ‫‪décret n° 2-06-388 du 05 Février‬‬ ‫‪2007.‬‬ ‫‪•Le certificat d’immatriculation‬‬ ‫‪au registre de commerce.‬‬ ‫‪•En cas de groupement joindre au‬‏‬ ‫‪dossier administratif une copie‬‬ ‫‪légalisée de la convention de‬‬ ‫‪la constitution du groupement,‬‬ ‫‪accompagnée d’une note‬‬ ‫‪indiquant notamment l’objet‬‬ ‫‪de la convention, la nature du‬‬ ‫‪groupement, le mandataire,‬‬ ‫‪la durée de la convention, la‬‬ ‫‪répartition des prestations le cas‬‬ ‫‪échéant tel qu’il est stipulé dans‬‬ ‫‪l’article 78 du règlement des‬‬ ‫‪marchés de la MDJS.‬‬ ‫‪Les concurrents non installés‬‏‬ ‫‪au Maroc doivent fournir‬‬ ‫‪l’équivalent des attestations‬‬ ‫‪visées aux paragraphes c, d et‬‬ ‫‪f ci-dessus délivrées par les‬‬ ‫‪administrations ou les organismes‬‬ ‫‪compétents de leurs pays‬‬ ‫‪d’origine ou de provenance, et‬‬ ‫‪à défaut, une déclaration faite‬‬ ‫‪devant une autorité judiciaire ou‬‬ ‫‪administrative, un notaire ou un‬‬ ‫‪organisme professionnel qualifié‬‬ ‫‪lorsque de tels documents ne‬‬ ‫‪sont pas délivrés par leur pays‬‬ ‫‪d’origine ou de provenance.‬‬ ‫‪2)- LE DOSSIER TECHNIQUE :‬‬ ‫‪doit comprendre:‬‬ ‫‪•Une note indiquant les moyens‬‏‬ ‫‪humains et techniques du‬‬ ‫‪concurrent, le lieu, la date,‬‬ ‫‪la nature et l’importance des‬‬ ‫‪missions similaires qu’il a‬‬ ‫‪réalisées ou auxquelles il a‬‬ ‫‪participé.‬‬ ‫‪•Les attestations délivrées par‬‏‬ ‫‪les acheteurs publics ou privés‬‬ ‫‪avec indication de la nature, le‬‬ ‫‪montant, les délais et les dates‬‬ ‫‪de réalisation desdites missions,‬‬ ‫‪l’appréciation, le nom et la qualité‬‬ ‫‪du signataire‬‬ ‫‪3)- LE DOSSIER ADDITIF :‬‬ ‫‪doit comprendre :‬‬ ‫‪a. les attestations fiscales du‬‬ ‫‪chiffre d’affaires pour les trois‬‬ ‫;‪derniers exercices ‬‬

‫ضياع رسم عقاري‬ ‫ضاع في ظروف غامضة امللك‬ ‫املسمى دار غزال ذي الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪C/61447‬‬ ‫الكائن بالبيضاء املسجل‬ ‫باحملافظة العقارية بالدار‬ ‫البيضاء سيدي عثمان املرجو‬ ‫من عثر عليه أن يسلمه إلى‬ ‫أقرب محافظة عقارية وشكرا‪.‬‬

‫رت‪12/2227:‬‬


‫املهرجان الدولي لالختراع‬ ‫في إط��ار أنشطتها الثقافية والفنية‪ ،‬تعتزم جمعية‬ ‫ب����ادرة ل��ل��ت��واص��ل وال��ت��ن��م��ي��ة اإلج��ت��م��اع��ي��ة ‪-‬ف���رع سيدي‬ ‫البرنوصي‪ -‬تنظيم الدورة الثالثة من مهرجانها الدولي‬ ‫لإلختراع‪ ،‬وال��ذي ستحتضنه مدينة ال��دار البيضاء في‬ ‫أواخر العام اجلاري‪.‬‬ ‫وأفاد بالغ للجمعية أن هذه الدورة الثالثة ستتميز‬ ‫بتكرمي فنان مبدع في مجال النحث على البرونز‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر بالفنان التونسي صاحبي الشتيوي‪ ،‬والذي سبق‬ ‫له أن عرض منحوتاته في كبريات قاعات العالم‪.‬‬ ‫وع��ل��ى غ����رار ال������دورة ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬اخ���ت���ارت اللجنة‬ ‫املنظمة قاعة املركب الثقافي سيدي بليوط الحتضان‬ ‫تظاهرتها‪ ،‬يومي السبت واألح��د‪ ،‬فاحت وثاني دجنبر‬ ‫‪.2012‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1873 :‬اإلثنني ‪2012/10/01‬‬

‫الدليل العلمي‬ ‫للتواصل‬ ‫اإلداري‬ ‫واالجتماعي‬

‫موسم «دابا املغرب» في بروكسيل‬

‫في المكتبات‬ ‫التي عرفها م��ي��دان ال��ت��واص��ل اإلداري‬ ‫والتواصل االجتماعي‪ .‬وع��ن موضوع‬ ‫الكتاب نقرأ على ظهر الغالف‪« :‬يعالج‬ ‫أه��� َّم م��وض��وع م��ن م��واض��ي��ع الساعة‪،‬‬ ‫أال وه��و ال��ت��واص��ل‪ ،‬بنوعيه‪ :‬اإلداري‬ ‫واالجتماعي‪ ،‬وخصوصا اإلداري‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبر أداة علمية تطبيقية في يد رجال‬ ‫اإلدارة والسياسة والقانون واملنتخبن‬ ‫ورج����ال األع���م���ال واالق��ت��ص��اد واملهن‬ ‫احلرة والباحثن واملهتمن‪ ،‬إذ يفتح‬ ‫أمامهم أب��واب النجاح والتألق ألداء‬ ‫مهامهم‪ ،‬كل حسب مجاله تخصصه‬ ‫بتقنية عالية وأسلوب راق»‪.‬‬

‫ص��در لعبد ال��ع��زي��ز أشرقي‬ ‫ك���ت���اب ي��ح��م��ل ع���ن���وان «الدليل‬ ‫ال���ع���ل���م���ي ل���ل���ت���واص���ل اإلداري‬ ‫واالجتماعي»‪ ،‬وهو في احلقيقة‬ ‫ط��ب��ع��ة ج���دي���دة ل��ك��ت��اب «تقنيات‬ ‫ال���ت���واص���ل وال��ت��ح��ري��ر ب�����اإلدارة‬ ‫العمومية»‪ ،‬حيث يقول املؤلف إنه‬ ‫لقي كتابه هذا االستحسان‬ ‫بعدما ّ‬ ‫م���ن ط���رف ال���ق���راء وب��ع��د الصدى‬ ‫ال��ط��ي��ب ق���رر إع����ادة ال��ط��ب��ع��ة‪ ،‬بعد‬ ‫أن أدخ����ل ت��غ��ي��ي��را ع��ل��ى العنوان‬ ‫وق�����ام مب���راج���ع���ة ت��رت��ي��ب فصوله‬ ‫وفقراته وكذلك إضافة املستجدات‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪18‬‬

‫خالل يوم دراسي نظمته نقابة الفنانين التشكيليين في المحمدية تحت عنوان «سوق الفن»‬

‫الصبيحي يقر بوجود صعوبات حتد من «نهضة» الفنون التشكيلية‬ ‫احملمدية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫ق���ال م��ح��م��د األم����ن ال��ص��ب��ي��ح��ي‪ ،‬وزير‬ ‫الثقافة‪ ،‬إن ق��ط��اع الفنون التشكيلية‬ ‫يعاني م��ن ع��دة صعوبات‪ ،‬مقارنة مع‬ ‫الفنون األخ��رى‪ ،‬رغم أنه يعرف تطورا‬ ‫ملحوظا بحكم التراكم الذي حققه على‬ ‫املستوى اإلب��داع��ي وب��روز ع��دة أسماء‬ ‫ب��ص��م��ت ال��س��اح��ة ال��وط��ن��ي��ة والعربية‬ ‫والدولية‪ .‬وأضاف الصبيحي‪ ،‬في كلمة‬ ‫له تالها بالنيابة عنه حسن النفالي‪،‬‬ ‫خ���الل ال���ي���وم ال���دراس���ي ال����ذي نظمته‬ ‫نقابة الفنانن التشكيلين يوم اجلمعة‬ ‫املاضي في أحد فنادق احملمدية حتت‬ ‫ع��ن��وان «س���وق ال��ف��ن‪ ،‬ح��ري��ات‪ ،‬حقوق‬ ‫وتشريعات»‪ ،‬أنه مت التأكيد على هذه‬ ‫الصعوبات في برنامج العمل القطاعي‬ ‫ل�����وزارة ال��ث��ق��اف��ة ب��رس��م س��ن��ة ‪،2012‬‬ ‫واملتمثلة ف��ي نقص ق��اع��ات املعارض‬ ‫وقلة مؤسسات التكوين الفني وغياب‬ ‫ال��ق��وان��ن والتشريعات وس���وء تنظيم‬ ‫ال��س��وق الفنية ون��ق��ص ف���رص الدعم‪،‬‬ ‫مضيفا أن��ه رغ��م اإلمكانيات احملدودة‬ ‫ل��ل��وزارة فهناك ج��ه��ود ت��ب��ذل م��ن أجل‬ ‫إعطاء نف�َس جديد لهذا القطاع لتعزيز‬ ‫ح��ض��وره ع��ل��ى الصعيد ال��وط��ن��ي‪ ،‬من‬ ‫خ���الل دع���م م��ج��م��وع��ة م��ن األروق�����ة في‬ ‫م��خ��ت��ل��ف م���دن امل��م��ل��ك��ة وم��واك��ب��ة عدد‬ ‫م���ن امل����ع����ارض اخل���اص���ة أو املنظمة‬ ‫م��ن قبل املجتمع امل��دن��ي‪ ،‬ع���الوة على‬ ‫تنظيم ل��ي��ل��ة األروق�����ة‪ ،‬وأي��ض��ا العمل‬ ‫على توفير ق��اع��ات للعرض إم��ا داخل‬ ‫املراكز الثقافية التابعة للوزارة أو في‬ ‫بعض املواقع األثرية‪ .‬وأكد أن وزارته‬ ‫ستضاعف االه��ت��م��ام باملعهد الوطني‬ ‫للفنون اجلميلة في تطوان عبر إعادة‬ ‫النظر في نظامه البيداغوجي وتعزيز‬ ‫تأطيره‪ ،‬مع السعي إلى إنشاء بنيات‬ ‫أخ��رى ج��دي��دة للتكوين وح��ث وزارتي‬ ‫التربية الوطنية والتعليم العالي على‬ ‫توسيع ق��اع��دة التربية اجلمالية في‬ ‫املدارس والثانويات واجلامعات‪.‬‬ ‫وع���ل���ى امل���س���ت���وى ال��ت��ش��ري��ع��ي‪ ،‬أش���ار‬ ‫الصبيحي في كلمته إلى أنه مت إعداد‬ ‫م��ش��روع م��رس��وم ل��دع��م ال��ف��ن��ون عامة‬ ‫والتشكيل على وجه اخلصوص‪ ،‬يوجد‬ ‫لدى مصالح األمانة العامة‪ .‬كما يجري‬ ‫االشتغال حاليا على إعداد قرار مشترك‬ ‫بن وزارتي الثقافة واالقتصاد واملالية‪،‬‬ ‫يخص الفنون التشكيلية وسبل دعمها‪،‬‬ ‫حيث ستعمل ال���وزارة على إش��راك كل‬ ‫الفاعلن التشكيلين في إعداد املشروع‬ ‫امل��رت��ق���� َ�ب ل��ه��ذا ال��ق��رار‪ .‬كما أوض���ح أن‬

‫تنظم وزارت���ا الثقافة والشؤون اخل��ارج��ي��ة والتعاون‬ ‫وال����وزارة املكلفة باملغاربة املقيمن ف��ي اخل���ارج ومجلس‬ ‫اجلالية املغربية باخلارج وشركاؤها الدوليون (مندوبية‬ ‫وال��ون��ي بروكسيل‪ ،‬وزارة الثقافة والسمعي البصري في‬ ‫فدرالية والوني ‪-‬بروكسيل‪ ،‬ن��دوة صحافية يومه االثنن‪،‬‬ ‫فاحت أكتوبر ‪ 2012‬ابتداء من الساعة اخلامسة مساء في‬ ‫قاعة الندوات في املكتبة الوطنية للمملكة في إطار التحضير‬ ‫مل��راس��ي��م اف��ت��ت��اح امل��وس��م الثقافي وال��ف��ن��ي امل��غ��رب��ي «دابا‬ ‫امل��غ��رب»‪ ،‬ال��ذي ستنطلق فعالياته ي��وم األرب��ع��اء‪ 3 ،‬أكتوبر‬ ‫‪ 2012‬في بروكسيل ومتتد إلى غاية يناير ‪ .2013‬وتسعى‬ ‫هذه التظاهرة إلى إب��راز غنى اإلب��داع املغربي املعاصر من‬ ‫خالل برنامج متنوع يشمل ملتقيات ثقافية وفنية يشارك‬ ‫فيها حوالي ‪ 150‬فنانا‪.‬‬

‫محمد أمن الصبيحي‬ ‫وزير الثقافة‬

‫(محمداحلمزاوي)‬

‫ملتقيات محلية وج��ه��وي��ة في‬ ‫الفنون التشكيلية تنعقد هذه‬ ‫األيام لفائدة املبدعن الشباب‪،‬‬ ‫رص���دت ل��ه��ا ال�����وزارة ميزانية‬ ‫هامة‪ ،‬وستتوج بجائزة وطنية‬ ‫ت���� ُ�م��ن���� َ�ح ألح���س���ن اإلب����داع����ات‪.‬‬ ‫واخ��ت��ت��م ال��وزي��ر كلمته بإبراز‬ ‫ال�����دور ال��ك��ب��ي��ر ال����ذي تضطلع‬ ‫ب���ه ال��ف��ن��ون ال��ت��ش��ك��ي��ل��ي��ة داخل‬ ‫املجتمعات ثقافيا‪ ،‬واجتماعيا‬ ‫وتربويا ونفسيا وجماليا‪ ،‬مما‬ ‫ي��ج��ع��ل ال���ك���ل‪ ،‬أم����ام حت��� ّد كبير‬ ‫م���ن أج����ل ت��ن��ظ��ي��م ه����ذا القطاع‬ ‫وتوفير سبل انتعاشه وتطويره‪،‬‬ ‫م��وض��ح��ا أن إص�����الح ق���ط���اع الفنون‬ ‫التشكيلية رهن بتجاوز كل الصعوبات‬ ‫وال��ع��م��ل على وض��ع خطة عمل ترتكز‬ ‫باألساس على إدماج التربية اجلمالية‬ ‫والفنية ضمن املنظومة التربوية في كل‬ ‫األسالك التعليمية وإيالء معاهد الفنون‬ ‫اجل��م��ي��ل��ة ال��ع��ن��اي��ة اخل��اص��ة وتوسيع‬ ‫دائرة مؤسسات التعليم الفني لتشمل‬ ‫ك��ل رب��وع ال��وط��ن واس��ت��ص��دار ترسانة‬ ‫مهمة تنظم وت��ؤط��ر السوق‬ ‫قانونية‬ ‫ّ‬ ‫ال��ف��ن��ي��ة ف���ي م��ج��ال ال��ت��ش��ك��ي��ل وحتمي‬ ‫املنتوج‬ ‫الفني م��ن السرقة والتشويه‬ ‫َّ‬ ‫وت��ف��ت��ح ب���اب االس��ت��ث��م��ار بشكل محكم‬ ‫وم��ض��ب��وط‪ ،‬وتوفير البنيات التحتية‬ ‫م��ن ق��اع��ات للعرض ومحترفات كفيلة‬

‫بضمان ترويج املنتوج الفني ومتكن‬ ‫امل���ب���دع���ن م����ن ف����ض����اءات لالشتغال‬ ‫بشروط الئقة وتشجيع القطاع اخلاص‬ ‫لالستثمار ف��ي امل��ج��ال الفني‪ ،‬عموما‪،‬‬ ‫والفن التشكيلي‪ ،‬على وجه اخلصوص‪،‬‬ ‫السيما أصحاب األروق��ة اخلاصة‪ ،‬مع‬ ‫العمل على مواكبة أنشطتهم وبرامجهم‬ ‫وت��ك��ث��ي��ف آل���ي���ات امل���راق���ب���ة واخلبرة‬ ‫مل���واج���ه���ة آف����ة ال���ت���زوي���ر واستنساخ‬ ‫اإلبداعات األصلية‪ ،‬والتفكير في خلق‬ ‫ن��ظ��ام ل��ل��رع��اي��ة‪ ،‬مبساهمة املؤسسات‬ ‫امل���ال���ي���ة واالق���ت���ص���ادي���ة واخل������واص‪،‬‬ ‫ي��ت��م��اش��ى م����ع ال���وض���ع���ي���ة املغربية‬ ‫وي��ض��م��ن ل��ل��ف��ن��ان ال����ش����روط املالئمة‬ ‫لإلبداع وترويج منتوجه‪ ،‬ومواكبة هذه‬ ‫اإلجراءات بتحفيزات ضريبية لتشجيع‬

‫املستثمرين واملؤسسات املالية‬ ‫واالقتصادية الراغبة في ولوج‬ ‫هذا امليدان وحتسيسهم بأهمية‬ ‫رع��اي��ة الفنون ع��ام��ة‪ ،‬ومواصلة‬ ‫ال��ع��م��ل ع��ل��ى حت��س��ن الظروف‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة للفنانن وتيسير‬ ‫تنقلهم وتداول املنتوج التشكيلي‬ ‫وتسهيل ولوج اإلقامات الفنية‬ ‫ب���ال���داخ���ل واخل������ارج بالنسبة‬ ‫ل��ل��ف��ن��ان��ن‪ ،‬وخ���اص���ة الشباب‬ ‫م��ن��ه��م‪ ،‬ل��ت��م��ك��ي��ن��ه��م م���ن فرص‬ ‫االح��ت��ك��اك واك��ت��س��اب التجربة‬ ‫واخلبرة‪.‬‬ ‫وت��ض��م��ن��ت ك��ل��م��ة ع��ب��د احلق‬ ‫أفندي‪ ،‬مدير مديرية الفنون في وزارة‬ ‫ال��ث��ق��اف��ة‪ ،‬ش��رح��ا موسعا للقانون رقم‬ ‫‪ 71- 99‬املعروف بقانون الفنان‪ ،‬والذي‬ ‫قانوني تقعيدي مبضامن‬ ‫أكد أنه نص‬ ‫ّ‬ ‫شمولية ودي��داك��ت��ي��ك��ي��ة‪ ،‬م��وض��ح��ا أنه‬ ‫استجابة لتطلعات نساء ورج��ال الفن‬ ‫ف��ي امل���غ���رب‪ .‬وأض����اف أف��ن��دي أن���ه إذا‬ ‫كانت وزارة الثقافة صاحبة املبادرة‬ ‫ف��ي ص��ي��اغ��ة واس��ت��ص��دار ه���ذا النص‬ ‫القانوني اجلديد على املشهد املغربي‪،‬‬ ‫فإن الفنانن قد التفوا حوله وأفردوا له‬ ‫الكثير من االهتمام واملساندة‪ .‬وأوضح‬ ‫امل��ت��ح��دث ن��ف��س��ه أن م��ن م��زاي��ا قانون‬ ‫الفنان أنه جاء بحيز إيثيمولوجي مه ّم‪،‬‬ ‫قوامه مجموعة من التعاريف املفيدة‪،‬‬

‫سواء بالنسبة إلى الدراسة أو التنظيم‬ ‫وال��ت��دب��ي��ر‪ .‬كما تضمن ب��ع��دا تقعيديا‬ ‫واستشرافيا‪ ،‬من خالل التمهيد ملجموعة‬ ‫م���ن األن���ظ���م���ة وال���ن���ص���وص اخلاصة‬ ‫باملمارسة الفنية‪ ،‬وس��اق سلسلة من‬ ‫ال��ت��ع��اري��ف ت��ه� ّم مجموعة م��ن أصناف‬ ‫العاملن في املجال الفني وأوجها من‬ ‫املمارسة الفنية االحترافية‪ .‬وأضاف‬ ‫أف��ن��دي أن ع��دة مقتضيات م��ن قانون‬ ‫ال��ف��ن��ان تشكل ب��واب��ة مهمة تستشرف‬ ‫ومت���ه���د إلح������داث ج��م��ل��ة م���ن األنظمة‬ ‫اخلاصة والنصوص القانونية املرتبطة‬ ‫باملجاالت الفنية‪ ،‬ذكر منها نظام بطاقة‬ ‫الفنان‪ ،‬نظام التعاقد في املجال الفني‪،‬‬ ‫ن��ظ��ام وك���االت اخل��دم��ات الفنية‪ ،‬نظام‬ ‫احلماية االجتماعية (بثالثة مكونات‬ ‫رئ��ي��س��ي��ة‪ :‬ح����وادث ال��ش��غ��ل والضمان‬ ‫االجتماعي والتغطية الصحية) ونظام‬ ‫عقابيا خاصا باملمارسة الفنية‪ ..‬مبرزا‬ ‫أن ب��ع��ض ه���ذه األن��ش��ط��ة ق���د خرجت‬ ‫إلى الوجود‪ ،‬مثل نظام بطاقة الفنان‪،‬‬ ‫وبعضها تضاءل وأغنى أنظمة سابقة‬ ‫أو محدثة‪ ،‬مثل نظام الدعم املسرحي‬ ‫ون��ظ��ام دع��م األغ��ن��ي��ة املغربية‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن الكثير من النصوص توجد في‬ ‫روزن��ام��ة اإلع��داد‪ ،‬إم��ا إلح��داث األنظمة‬ ‫اخل��ص��وص��ي��ة امل��ن��ص��وص ع��ل��ي��ه��ا في‬ ‫قانون الفنان (مثل احلماية االجتماعية‬ ‫ووك��ال��ة اخل��دم��ات الفنية) أو لتطوير‬ ‫وتفعيل األن��ظ��م��ة القائمة (م��ث��ل نظام‬ ‫ب��ط��اق��ة ال��ف��ن��ان وامل���زاي���ا واملكتسبات‬ ‫املرتبطة به)‪ ..‬وأكد أن الفن التشكيلي‬ ‫ي��ح��ت� ّ�ل م��وق��ع��ا ج��وه��ري��ا ف��ي مضامن‬ ‫قانون الفنان وأن املقتضيات املتطرقة‬ ‫إل��ى تعريف «وك��ال��ة اخل��دم��ات الفنية»‬ ‫و«املداخيل الفنية» تعكس بوضوح واقع‬ ‫احلال في املجاالت التشكيلية‪ ،‬وخاصة‬ ‫م��ا يتعلق بالوساطات والتسيب بن‬ ‫امل��ن��ت��ج أو امل���ب���دع وب����ن س��ل��س��ل��ة من‬ ‫املستفيدين‪ ،‬وهي وساطة تدر مداخيل‬ ‫وأداءات ومزايا متنوعة‪ ،‬بل هي أكثر‬ ‫تنوعا وتدرجا في احلقل التشكيلي منه‬ ‫ف��ي احل��ق��ول الفنية األخ���رى‪ .‬وأك��د أنه‬ ‫قانون يجسد نقلة نوعية في التشريع‬ ‫املغربي وأن��ه إذا متت أج��رأة مضامن‬ ‫ه����ذا ال���ق���ان���ون وأخ���رج���ت النصوص‬ ‫التطبيقية ملقتضياته‪ ،‬ف��إن��ه سيحقق‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م��ن امل��ك��اس��ب وامل���زاي���ا لفائدة‬ ‫الفنان ولفائدة انتظام املمارسة الفنية‬ ‫في املغرب‪ .‬واستغرب املتحدث مطالبة‬ ‫بعض األصوات مبراجعة هذا القانون‬ ‫قبل أن يتم تطبيقه‪ ،‬موضحا أنه يهدف‬ ‫إل��ى تنظيم أوض���اع ال��ف��ن��ان وتشجيع‬ ‫املقاولة الفنية وتكريس تقاليد حديثة‬ ‫في تداول املنتوج الفني‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫برج مراقبة‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫دماغ أنشتاين وأدمغة الضباع‬ ‫«م��خ��ي��خ» أب��ي ال��ف��ي��زي��اء احل��دي��ث��ة ألبيير إنشتاين ما‬ ‫يزال مثا َر اهتمام العالم‪ ،‬فهو رمز الذكاء اإلنساني ولغزه‬ ‫أيضا‪ ،‬في حن أن هناك أدمغة باملالين هي رم��ز الغباء‬ ‫اإلنساني‪..‬‬ ‫ف��ي األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬ق���رأت وس��م��ع��ت ع��ج��ب��ا‪ ،‬قرأت‬ ‫أنه أصبح في حكم احملقق وبإمكان الباحثن واملدرسن‬ ‫تفحص عينات من دماغ أنشتاين‪ ،‬كما‬ ‫واجلمهور العريض ّ‬ ‫لو أنهم يستعينون مبجهر‪ ،‬بفضل تطبيق جديد عبر جهاز‬ ‫«أي ب���اد»‪ ..‬وللتذكير فقد ك��ان الطبيب توماس هازفي قد‬ ‫أجرى التشريح على جثة «أبو الفيزياء احلديثة»‪ ..‬واحتفظ‬ ‫بدماغ ألبير إنشتاين‪..‬‬ ‫اخلبر الثاني ال��ذي قرأته هو التالي‪« :‬فجر الدكتور‬ ‫ياسر برهامي‪ ،‬عضو اجلمعية التأسيسية (املصرية) لوضع‬ ‫الدستور والداعية السلفي املعروف‪ ،‬قنبلة من النوع الثقيل‬ ‫بقوله إن الدين اإلسالمي لم يحدد سنا معينا لزواج الفتاة‪،‬‬ ‫طاملا أنها قادرة على املعاشرة‪ ،‬مؤكدا أنه يجوز للبنت في‬ ‫سن التاسعة أو العاشرة أن تتزوج»‪..‬‬ ‫اخلبر الثالث‪« :‬أعلن الشيخ خالد عبد الله‪ ،‬الداعية‬ ‫اإلس��الم��ي‪ ،‬أن��ه ق��رر ال��زواج من سوريتن لنصرة القضية‬ ‫السورية‪ ،‬تنفيذا ل���»زواج السترة»‪ ،‬عقب سؤاله ع��ددا من‬ ‫الشيوخ األفاضل‪ .‬ويضيف اخلبر‪« :‬ودع��ا عبدا لله‪ ،‬خالل‬ ‫تغريدات عبر حسابه على «تويتر» املصرين إل��ى نصرة‬ ‫إخوانهم السورين بالزواج من السوريات الالجئات نصرة‬ ‫للقضية السورية»‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫سمعت فقد كنت جالسا رفقة زميل لي في مقهى‬ ‫أما ما‬ ‫في شارع محمد اخلامس في مدينة الدار البيضاء‪ ،‬نتحدث‬ ‫عما ميكن أن يحدثه قدوم «التروماوي» من تغيير في عقلية‬ ‫املغاربة وسلوكا تهم‪ ،‬فإذا بامرأة تلبس وزرة بيضاء تخرج‬ ‫من صيدلية وهي حتتج بصوت مرتفع عن «سلوك الشركة‬ ‫املدبرة للماء والكهرباء» في هذه املدينة عن قطع الكهرباء‬ ‫بدون إعالم‪ .‬لفت ذلك أنظا َر اجلالسن واملارين‪ ،‬ومنهم رجل‬ ‫خمسيني له حلية مشذبة‪ ،‬كان قد طلب من زميلي «والعة»‬ ‫ّ‬ ‫إلشتعال س��ي��ج��ارة‪ ..‬ك��ان يقرأ رواي���ة أو مسرحية باللغة‬ ‫التفت نحونا‬ ‫الفرنسية‪ .‬بعدما ابتعدت امل��رأة بخطوات‬ ‫َ‬ ‫وقال‪« :‬صدق من قال املرأة شر ال بد منه»‪ ،‬ثم أضاف‪« :‬وفي‬ ‫س��ورة يوسف إن كيدهن لعظيم»‪ ..‬التفت نحوه وقلت له‪:‬‬ ‫أحتج على كالمك هذا»‪ ،‬لكنه جعل نفسه مثل «األص ّم»‪..‬‬ ‫«أنا‬ ‫ّ‬ ‫لقد صدمني‪ ،‬فقد كنت أعتقد أنه متشرب مببادئ الثورة‬ ‫الفرنسية‪ ..‬لكنْ يا خسارة!‪..‬‬ ‫اخلبر اآلخر الذي كنت قد سمعته وهو أن «أخا» متشددا‬ ‫في الدين‪ ،‬بعدما جنح في إقناع زوجته بطرد ماله عالقة‬ ‫بالعصر والتكنولوجيا‪ ،‬بدعوى أنها تنشر الفساد‪ ،‬وأصبح‬ ‫يأكل ويجلس ويضاجع على احلصيرة‪ ،‬أدخل عليها صديقته‬ ‫التي كان يفسد معها في الزمن اجلميل‪ ،‬بدعوى إنقاذها من‬ ‫الفاحشة‪ ...‬سبحان الله‪.‬‬ ‫والش��ك أن جميع املغاربة وغيرهم ك��ان��وا ق��د سمعوا‬ ‫بفتوى «شيخنا» املغراوي‪ ،‬الذي أجاز تزويج بنت التاسعة‪..‬‬ ‫كما أنهم ‪-‬وال شك‪ -‬يتذكرون «شيخنا» العالمة في النوازل‬ ‫الذي قال بجواز معاشرة جثة املرأة وكثير من الغرائب‪...‬‬ ‫حقيقة‪ ،‬صدق من ق��ال‪« :‬العقول الكبيرة تنشغل باألشياء‬ ‫العظيمة‪ ،‬بينما الصغيرة تنشغل باألشياء التافهة»‪ ..‬أما‬ ‫ألبير إنشتاين فقال‪« :‬الشيئان اللذان ليس لهما حدود هما‬ ‫ال��ك��ون وغ��ب��اء اإلن��س��ان‪ ،‬م��ع أن��ي لست متأكدا بخصوص‬ ‫الكون»‪ ..‬ولك�ُم حرية التعليق والتأمل على عقول علمائنا‪...‬‬ ‫«هوم�ا ف ْ‬ ‫وح�نا ف�نْ»‪..‬‬ ‫َ‬ ‫ن ْ‬

‫مؤسسة عالل الفاسي تختار «الدميقراطية» موضوعا جلائزتها أوروغواي تستقطب أقطاب الثقافة في أمريكا الالتينية‬ ‫املساء‬

‫اخ لتللارت مؤسسة عللال الفاسي جلائزتها‬ ‫لسنة ‪ 2013‬موضوع «الدميقراطية في املغرب‬ ‫املعاصر تصورا وممارسة»‪.‬‬ ‫وذكر باغ للمؤسسة أنه سيتم اإلعان عن‬ ‫الفائزين بللاجلللائللزة خللال شهر شتنبر ‪،2013‬‬ ‫حيث مت تخصيص جائزتني‪ ،‬األولللى بقيمة ‪80‬‬ ‫ألف درهم‪ ،‬والثانية بقيمة ‪ 50‬ألف درهم‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن املؤسسة ستقوم بطبع الدراسات الفائزة‬ ‫باجلائزة األولى والثانية‪.‬‬ ‫و ُيشت َرط للمشا َركة في اجلللائللزة أن «تكون‬ ‫املساهمة إنتاجا جديدا لم يسبق نشره ولم تسبق‬ ‫املشاركة به في جائزة أخر وأال يكون املشاركل(ة)‬ ‫قد حصل على نفس اجلائزة في الدورة السابقة‬ ‫وأن يراعي املشارك موضوع اجلائزة‪ ،‬كما حتدده‬

‫عالل الفاسي‬

‫اللجنة الثقافية في الورقة املرفقة‪ ،‬وأال يقل عدد‬ ‫صفحات البحث عن ستني (‪ )60‬صفحة‪ ،‬عاوة‬ ‫على ضللرورة أن تلُق َّدم املساهمة في أربللع نسخ‬ ‫مللرقللونللة بللوضللوح ج للللي ّ‪ ،‬وسليمة مللن األخطاء‪،‬‬ ‫إضللافللة إل للى نلسلخللة ض لمللن ق للرص مللدمللج‪ ،‬إلى‬ ‫اللجنة الثقافية امللشللرفللة قلبللل نلهللايللة يللونليللو من‬ ‫سنة ‪ .»2013‬وتقترح جلنة اجلائزة‪ ،‬في ورقتها‬ ‫َ‬ ‫صرف‬ ‫اللتلقللدميليللة‪ ،‬عللللى ال لبللاح لثللات وال لبللاح لثللني‬ ‫اجلهود لدى إعداد األبحاث اعتمادا على محاور‬ ‫ته ّم «تلصللور الدميقراطية فللي امللغللرب املعاصر‪،‬‬ ‫تبعا لتطور هذا التصور وكما يجب أن يكون»‪،‬‬ ‫ثم «املمارسة كما عرفها املغرب املعاصر فعا‬ ‫في مختلف األطللوار‪ ،‬وكيف يجب أن تكون تلك‬ ‫املمارسة‪ ،‬بطريقة متكلّن من التعمق في صياغة‬ ‫التصور وما يقتضيه من حيث تنزيل النظرية إلى‬ ‫الواقع‪ ،‬عبر آليات وتدابير»‪.‬‬

‫املساء‬

‫أبيركون وميرسيديس بيخيل وأليثيا توريس‪.‬‬ ‫وينتظر‪ ،‬خال هذه الللدورة‪ ،‬منح جائزة‬ ‫برتولومي هيدالغو ألحسن عمل أدبللي‪ ،‬في‬ ‫أف للق اع لت لمللاد مللديلنللة مونتيفيديو العاصمة‬ ‫الثقافية ألمريكا لاتينية‪ ،‬للمرة الثانية في‬ ‫تللاري لخ لهللا‪ .‬وسلتلشلهللد ه للذه ال ل للدورة‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫برنامجا موسعا ضمن سلسلة األيام املهنية‪،‬‬ ‫التي ستركز على حاضر ومستقبل الكتاب‬ ‫اإللكتروني‪ ،‬فضا على محاضرات وموائد‬ ‫مستديرة‪.‬‬ ‫وسل ليل لع للرف امل ل لعل للرض تللوقلليللعللات على‬ ‫إص للدارات جللديللدة مللن لللدن مؤلفيها وتناول‬ ‫موضوع أدب الطفل‪ ،‬الذي يشهد طفرة نوعية‬ ‫فللي أوروغلل للواي بلشلكللل خ للاص وف للي القارة‬ ‫بشكل عام‪.‬‬

‫حتتضن مونتفيديو‪ ،‬عاصمة أوروغواي‪،‬‬ ‫من ‪ 3‬الى غاية ‪ 14‬أكتوبر املقبل‪ ،‬الدورة الل‪35‬‬ ‫للمعرض الدولي للكتاب‪ ،‬مبشاركة ‪ 200‬كاتب‬ ‫في أزيد من ‪ 120‬نشاط ثقافي‪.‬‬ ‫و ُيتوقع أن يستقطب برنامج هذه الدورة‬ ‫أقطاب الفكر في الساحة الثقافية في القارة‪،‬‬ ‫َ‬ ‫مللن طينة تللومللاس أبللرهللام ومللاكللدالليلنللا رويث‬ ‫غينياثو وباتشو أودونيل وروسا إينيس كولومبو‬ ‫(األرجنتني) وأنخليس السو (الشيلي) وأيتانا‬ ‫ألبيرتي وأب ليللل بريتو (كللوبللا) ومللاريللو بياتني‬ ‫(املكسيك) وفرناندو ثاباتا لوبيث (كولومبيا)‬ ‫إلى جانب أملع مثقفي أوروغللواي‪ ،‬ومنهم على‬ ‫اخلصوص خوليو ماريا سانكينيتي ولينادرو‬

‫دليل مدينة القنيطرة‪ ..‬التواصل في الال تواصل‬ ‫الرحيم مؤذن‬ ‫عبدعثماني‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة‬ ‫��م���ن بعض‬ ‫ال ي�‬ ‫��س� ‪..‬‬ ‫األصدقاء‬ ‫��ع امل�������ر َء إال أن ي���ث� ّ‬ ‫امل����ج����ه����ودات امل��خ��ص��ص��ة ل���رف���ع احليف‬ ‫والتهميش عن مجاالت أبعدت‪ ،‬عمدا‪ ،‬عن‬ ‫املواطن وفضائه‪ .‬ومن بن هذه الفضاءات‬ ‫جند مدينه القنيطرة‪ ،‬التي افتقدت دليلها‬ ‫ال��ع��ل��م��ي‪ ،‬ع��ل��ى غ���رار ب��اق��ي امل����دن‪ ،‬ألسباب‬ ‫متجاوزة‬ ‫عديده‪ ،‬يلتقي معظمها حول رؤية‬ ‫َ‬ ‫للتعمير والتمدين‪ ،‬الذي يقتضي توفر رؤية‬ ‫إنسانية‪ ،‬يتفاعل فيها امل���ادي بالروحي‪،‬‬ ‫واخل���دم���ات���ي ب��ال��ت��رف��ي��ه��ي‪ ،‬واجلغرافي‪،‬‬ ‫ب���أن���واع���ه‪ ،‬ب��ال��ت��اري��خ��ي‪ ،‬والطوبوغرافي‬ ‫ب��ال��ب��ش��ري‪ ،‬وال���داخ���ل (امل��دي��ن��ة) باخلارج‬ ‫(القنيطرة عاصمة ال��غ��رب)‪ .‬ال��دل��ي��ل لغة‪:‬‬ ‫احل��ج��ة وال��ب��ي��ان وال��ب��ره��ان‪ ،‬وه���و املرشد‬ ‫والهادي والشيخ والقائد واملعلم والطريق‬ ‫واملصدر واملرجع‪.‬‬ ‫وعلى هذا األس��اس‪ ،‬فالدليل يص ُدر عن‬

‫ّ‬ ‫معن تراعى فيه‬ ‫رؤي��ة م��ح��ددة‪ ،‬أو تصور‬ ‫املتداولة‪.‬‬ ‫طبيعة اإلرسالية‬ ‫َ‬ ‫ي��ق��وم ال��دل��ي��ل‪ ،‬إذن‪ ،‬ك��م��ا ه��و ش���أن كل‬ ‫�رس��ل إليه‪.‬‬ ‫رس��ال��ة‪ ،‬على مرسل ورس��ال��ة وم� َ‬ ‫ِ‬ ‫فاملرسل قد يكون من حلم ودم‪ ،‬أو قد يكون‪،‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬من ورق أو صور أو عناصر‬ ‫أخرى‪ ،‬مادية ورمزية‪ ،‬تتحرك عبرها اللغة‬ ‫والعالمة بأهداف متعددة وأبعاد مختلفة‪.‬‬ ‫والرسالة تتعلق بالنص‪ ،‬شفهيا أو مكتوبا‪،‬‬ ‫رسما أو ص��ورة فوتوغرافية‪ ،‬خ��ارط��ة أو‬ ‫ت��ع��ال��ي� َم م��ح��ددة تتخذ أش��ك��اال ع��دي��دة من‬ ‫الشرح والترغيب والترهيب أيضا‪ .‬واملرسل‬ ‫إليه هو املتلقي‪ ،‬على اختالف مستوياته‪،‬‬ ‫سائحا كان‪ ،‬زائرا أو راغبا في التعرف على‬ ‫املكان‪ ،‬بطوبوغرافيته املادية والروحية‪.‬‬ ‫وي��ت��ج��س��د ال��ق��اس��م امل��ش��ت��رك ب���ن هذه‬ ‫األقانيم الثالثة في التواصل‪ ،‬الذي يعكس‬ ‫م��ق��دا ُر حتققه ونسبة إجن���ازه‪ ،‬م��دى جناح‬ ‫الدليل في أهدافه‪.‬‬

‫‪3/1‬‬ ‫يقوم الدليل‪ ،‬اإذن‪ ،‬كما هو‬ ‫�ساأن كل ر�سالة‪ ،‬على مر�سل‬ ‫فاملر�سل‬ ‫ور�سالة ومر�سَ ل اإليه‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫قد يكون من حلم ودم‪ ،‬اأو‬ ‫قد يكون‪ ،‬من جهة اأخرى‪،‬‬ ‫من ورق اأو �سور اأو عنا�رص‬ ‫اأخرى‪ ،‬مادية ورمزية‬

‫أنواع‪:‬‬ ‫والدليل‬ ‫عثماني‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة‬ ‫‪ -1‬منه م��ا ه��و شامل ميسح املكان‪،‬‬ ‫ماضيا وح��اض��را‪ ،‬في مختلف املجاالت‪،‬‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬ ‫مرك�ّزا على األهم‪ ،‬فقليل األهمية‪ ،‬فالنادر‪..‬‬ ‫م��س��ت��ف��ي��دا م��ن م��رج��ع��ي��ة م��ح��ددة تضيئ‬ ‫مختلف امل��س��ال��ك‪ ،‬ومت��س��ح‪ ،‬م��ن ناحية‬ ‫أخرى‪ ،‬أهم املجاالت والفضاءات احملققة‬ ‫للمتعة والفائدة‪ ،‬أيضا‪ ،‬للزائر‪.‬‬ ‫‪ -2‬ومنه ما هو متخصص في قطاع‬ ‫محدد‪ ،‬أو مهنة معينة‪ ،‬أو مجال من مجاالت‬ ‫اإلنتاج‪ ،‬املادية والرمزية‪ .‬وإضافة إلى هذا‬ ‫وذاك‪ ،‬قد يختص الدليل مبدينة محددة‬ ‫أو بفئة معينة (دل��ي��ل رج���ال األعمال)‪.‬‬ ‫وقد يكون متعدد اللغات‪ ،‬خاضعا لطرق‬ ‫متنوعة في التأليف والتبويب (الترتيب‬ ‫األبجدي ‪-‬الفهرسة ‪-‬اخلارطة)‪ ..‬وتوظيف‬ ‫اللون والصورة ونوعية اخلط‪ ،‬فضال على‬ ‫طبيعة ال���ورق واحل��ج��م (دل��ي��ل اجليب)‪.‬‬ ‫ه��ك��ذا ت���ع���ددت أن�����واع ال��دل��ي��ل وتعددت‬

‫موضوعاته ومجاالته‪ ،‬من حج وسياحة‬ ‫(سلسلة الدليل األزرق اخلاصة باملغرب‬ ‫سلسلة «‪ »routard‬ومهن ( دليل املطاعم‬‫دل��ي��ل ال��ف��ن��ادق ‪-‬ال��ش��رك��ات ‪-‬املقاوالت)‬‫وفن (دليل الرسامن التشكيلين املغاربة‬ ‫دليل الكتاب املغاربة) وثيمات محددة‬‫(احل��دائ��ق ‪-‬املقابر ‪-‬م��زروع��ات محددة)‪..‬‬ ‫وي��ق��ت��ض��ي ال��دل��ي��ل ال��ت��ح��ي � َ‬ ‫ن املتواصل‬ ‫ألسباب عديدة تلعب دورا في متغيرات‬ ‫كثيرة طالت ال��زم��ان وامل��ك��ان واإلنسان‪..‬‬ ‫فمن األخطاء القاتلة أن يتم‪ ،‬في الدليل‪،‬‬ ‫إثبات ما ليس موجودا في الواقع‪ ،‬بعد‬ ‫أن أصبح في خبر كان‪.‬‬ ‫أخ��ي��را‪ ،‬ول��ي��س آخ���را‪ ،‬يلتقي الدليل‬ ‫باملعجم في عناصر كثيرة‪ ،‬ال يتسع املجال‬ ‫لذكرها‪ ،‬وأهمها االش��ت��راك ف��ي الترتيب‬ ‫األل��ف��ب��ائ��ي‪ ،‬فضال على ت���درج مستويات‬ ‫ال��ت��ع��ري��ف والتبليغ بصيغ ت��رب��وي��ة‪ ،‬من‬ ‫جهة‪ ،‬وممتعة‪ ،‬من جهة ثانية‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1873 :‬اإلثنني ‪2012/10/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تترصد «املساء»‪ ،‬من خالل هذا التحقيق‪ ،‬أذرع شبكة أخطبوطية متخصصة في مجال الدعارة واالجتار في البشر‪ ،‬نتلمس خيوطها من الدار البيضاء وآسفي وسال ونتتبعها إلى دبي وعجمان ورأس اخليمة ومجموعة من املدن اإلماراتية‪ ،‬التي حتولت إلى وكر‬ ‫محتجزين في شقق وأوكار الذل واملهانة‪ ،‬يرسمون‬ ‫ألنشطة سماسرة الليالي احلمراء‪ ..‬عبر شهادات لثالثة شبان عاشوا شهرين من العذاب واأللم بعيدا عن أحضان أسرة تخفف عنهم نوائب الزمن‪ ،‬وبعيدا عن وطن يصون حقوقهم‪ ،‬بدون كرامة ودون جوازات سفر‪،‬‬ ‫َ‬ ‫لوحة أخرى من لوحات املعاناة التي يكابدها املغاربة في الداخل واخلارج‪ .‬إنهم أمني ومهدي وزكرياء‪ ،‬الذين أدار لهم الق َدر ظهره وسقطوا في براثن شبكة ال ترحم‪ ،‬وأصبحوا عنوانا لظاهرة أحرجت املغاربة‪ ،‬مواطنني ومسؤولني‪ ،‬طارحة معها العديد من عالمات‬ ‫االستفهام حول من له مصلحة في استمرار وضع تستفيد منه جهات معينة ويدفع ثمنه شباب وشابات رمى بهم أمل البحث عن حياة كرمية في ديار املهجر إلى أحضان «زبائن» يبحثون عن متعة عابرة بسعر باهظ عنوانه الشرف والكرامة والرجولة‪..‬‬

‫يحرّكها مغاربة وإماراتيون وتحميها جهات نافذة وضحاياها يقدرون باآلالف‬

‫تترصد أخطر شبكة خليجية لدعارة الرجال‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫«ص����رن����ا ن��ت��ص��ب��ب عرقا‪،‬‬ ‫ون��زع��ن��ا جميع مالبسنا‪ ،‬لكنْ‬ ‫دون ج���دوى‪ ...‬ك��ان أح��د رفاقنا‬ ‫يصاب باإلغماء في مرات عديدة‬ ‫ولم نكن جند سوى املاء من أجل‬ ‫إي��ق��اظ��ه»‪ ،‬يقول أم��ن‪ ،‬مضيفا‪:‬‬ ‫«الوضع شبيه بجهن�ّم‪ ،‬وامله َرب‬ ‫الوحيد منه هو االمتثال لصابر‬ ‫ورغباته الشاذة»‪.‬‬ ‫وهناك أسلوب آخر تتبعه‬ ‫ال��ش��ب��ك��ة م���ع ال��ض��ح��اي��ا الذي‬ ‫ي��رف��ض��ون االن���ص���ي���اع ألوام����ر‬ ‫ص���اب���ر رغ����م ال���ت���ع���ذي���ب‪ ،‬وهو‬ ‫«ال��ن��ف��ي»‪ ،‬حيث ي��ؤك��د أم��ن أن‬ ‫ال��ش��ب��ك��ة ت��ل��ج��أ‪ ،‬أم����ام عجزها‬ ‫عن إقناع الضحية باالنضمام‬ ‫إليها‪ ،‬إلى اتباع أسلوب آخر‪،‬‬ ‫من خالل إغرائه بعمل محت َرم‪،‬‬ ‫لكنْ شريطة جتديد التأشيرة‬ ‫عبر السفر إلى إي��ران والعودة‬ ‫في نفس اليوم‪ ،‬لكنْ مبجرد أن‬ ‫تطأ أق���دام الضحية األراضي‬ ‫اإليرانية يكتشف أن التأشيرة‬ ‫م��زورة وأن��ه لن يكون بإمكانه‬ ‫ال��ع��ودة إل��ى اإلم�����ارات‪ ،‬ليبقى‬ ‫م��ح��ت��ج��زا ه��ن��اك‪ ،‬وه���ي عملية‬ ‫مت تنفيذها م��ع ال��ع��ش��رات من‬ ‫الشباب املغاربة‪..‬‬

‫تتناسل األف��ك��ار والصور‬ ‫في مخيلة «أم��ن»‪ .‬مير شريط‬ ‫الذكريات السيئة سريعا أمام‬ ‫عينيه‪ ،‬اللتن توشحتا بالسواد‪،‬‬ ‫بعدما كانتا إلى األمس القريب‬ ‫تنضحان أمال وحيوية‪ .‬يتذكر‬ ‫ه��ذا ال��ش��اب‪ ،‬ال���ذي ال يتجاوز‬ ‫عمره الرابعة والعشرين‪ ،‬يوما‬ ‫حتولت فيه حياته إلى جحيم‪،‬‬ ‫يوما سقط فيه في أيدي أناس‬ ‫ال شفقة وال رحمة في قلوبهم‪،‬‬ ‫استغلوا آم��ال��ه وأح��الم��ه في‬ ‫حياة كرمية ميكن أن جتود بها‬ ‫أبراج وجسور وسحر اإلمارات‬ ‫العربية ل� ُي��وقِ ��ع��وه ف��ي براثن‬ ‫شبكة ل��دع��ارة ال��رج��ال ك��اد أن‬ ‫يتحول فيها إلى سلعة رائجة‬ ‫سوق على أس ّرة النوم‪..‬‬ ‫ت� ُ َّ‬

‫بداية الكابوس‪..‬‬

‫قبل ح��وال��ي أرب��ع��ة أشهر‬ ‫م���ن اآلن‪ ،‬ك���ان���ت ح���ي���اة أمن‬ ‫وم����ه����دي وزك�����ري�����اء مختلفة‬ ‫ج���دا‪ ،‬فكل منهم ي��رس��م معالم‬ ‫مستقبله بريشة خاصة‪ ،‬وكل‬ ‫منهم انخرط في مسار معن‪،‬‬ ‫سط�ّر فيه منط عيشه وروتين�َه‬ ‫اليومي‪ ،‬لكن ما لم يكن يدور‬ ‫ّ‬ ‫في خلد هؤالء الشبان أنّ القدَر‬ ‫سيجمع بينهم وأن فكرة السفر‬ ‫�وح��د بينهم‬ ‫إل���ى اخل����ارج س��ت� ّ‬ ‫حول حلمهم بحياة أفضل‬ ‫وست� ُ ّ‬ ‫إلى كابوس ما يزال‪ ،‬إلى اآلن‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫يقض مضاجعهم‪.‬‬ ‫«كنت أتوق إلى السفر إلى‬ ‫اخل����ارج‪ ،‬ف��ف��رص العمل هناك‬ ‫متوفرة واحل��ي��اة أف��ض��ل‪ ..‬كان‬ ‫اجلميع ف��ي العائلة يؤمنون‬ ‫بأنني لن أستسلم حتى أسافر‬ ‫وأبني حياة جديدة هناك»‪ ،‬يقول‬ ‫ّ‬ ‫أم��ن‪ ،‬ال��ذي قرر رفاقه في هذه‬ ‫التجربة املأساوية أن يجعلوه‬ ‫ناطقا رسميا باسم قضيتهم‪،‬‬ ‫مضيفا‪« :‬ات��ص��ل��تْ ب��ي إحدى‬ ‫قريباتي في مدينة آسفي وقالت‬ ‫ل��ي إن س��ي��دة ت��ق��ط��ن مبنطقة‬ ‫أن���اس���ي ف���ي ال�����دار البيضاء‬ ‫مستعدة ملساعدتي على السفر‬ ‫إلى اإلمارات مقابل مبلغ معن‪،‬‬ ‫م��ؤك��دة أن العملية مضمونة‬ ‫وأن السمسارة املدعوة نعيمة‬ ‫ساعدت العديدين على السفر‬ ‫ُ‬ ‫اقتنعت بالفكرة‬ ‫إلى اخلليج‪..‬‬ ‫وط��ل��ب��ت ال��ل��ق��اء ب��ه��ا عاجال‪،‬‬ ‫عوض»‪.‬‬ ‫فالفرصة ال ت� ُ َّ‬ ‫ك������ان ال���ل���ق���اء األول مع‬ ‫ال���وس���ي���ط���ة ن��ع��ي��م��ة مشوبا‬ ‫باحليطة واحلذر من الطرفن‪،‬‬ ‫فهي لم ترغب في استقبال أمن‬ ‫في منزلها في منطقة «أناسي»‪،‬‬ ‫بل متسكت بأن يكون اللقاء في‬ ‫إح���دى امل��ق��اه��ي‪ ،‬أم��ا أم��ن فقد‬ ‫أعدّ‪ ،‬من جهته‪ ،‬العدة لتسجيل‬ ‫احلديث الذي يدور بينهما عبر‬ ‫هاتفه احملمول‪ ،‬لكنْ سرعان ما‬ ‫تهاوى ح��ذره أم��ام الطمع في‬ ‫احلصول على تأشيرة السفر‬ ‫إلى اإلم��ارات‪ ،‬بعدما سمع من‬ ‫نعيمة ت��ف��اص��ي��ل االمتيازات‬ ‫ال��ت��ي سيحصل عليها هناك‪،‬‬ ‫ف��ال��ع��م��ل م��ت��وف��ر ف���ي أحسن‬ ‫الظروف واألج��ر سيتعدى ‪10‬‬ ‫آالف دره���م‪ ،‬وال��س��ك��ن واملأكل‬ ‫واملشرب متوفرة على حساب‬ ‫املشغ�ّل‪.‬‬ ‫«رغ��م أنني قمت بتسجيل‬ ‫ل��ق��ائ��ي األول م���ع الوسيطة‬ ‫ّ‬ ‫أشك للحظة‬ ‫نعيمة‪ ،‬إال أنني لم‬ ‫أن األمور جدية‪ ،‬فالسيدة كانت‬ ‫تتكلم بنوع م��ن الثقة وكانت‬ ‫جت��ري ات��ص��االت م��ب��اش��رة مع‬ ‫ع����دد م���ن األش����خ����اص الذين‬ ‫يساعدونها‪ ،‬وقد وعدتني بأن‬ ‫ت��ك��ون ال��ت��أش��ي��رة ج��اه��زة في‬ ‫ظرف أسبوع مقابل أداء مبلغ‬ ‫يقدر ب�‪ 30‬ألف دره��م‪ ،‬يتضمن‬ ‫م��ص��اري��ف ال��وث��ائ��ق وتذكرة‬ ‫السفر إل��ى دب��ي عبر الطائرة‪،‬‬ ‫ذه��اب��ا وإي����اب����ا»‪ ،‬ي��ق��ول أمن‪،‬‬ ‫م��س��ت��ط��ردا‪« :‬ك���ان امل��ب��ل��غ يبدو‬ ‫مناسبا‪ ،‬كما أن الوسيطة أكدت‬ ‫لي أنني سأسافر رفقة شا ّب ْن‬ ‫آخرين هما خالد وف��ؤاد‪ ،‬وهو‬ ‫األم��ر ال��ذي زاد من اطمئناني‪،‬‬ ‫خاصة بعد أن التقينا وبدأنا‬ ‫ن�ُع ّد العدة للسفر جميعا»‪.‬‬

‫مفاجأة في المطار‪..‬‬

‫مرت أيام األسبوع سريعا‪،‬‬ ‫وب��دأ الشبان الثالثة يتصلون‬ ‫ب��ال��وس��ي��ط��ة ن��ع��ي��م��ة م���ن أجل‬ ‫احل���ص���ول ع��ل��ى التأشيرات‬ ‫والسفر إلى اإلم��ارات‪ ،‬غير أن‬ ‫األعذار صارت تتوالى‪ ،‬وبدأت‬ ‫نعيمة تتحجج بأمور واهية‪،‬‬ ‫ت��ت��س��ت��ر ب��ه��ا ع���ن ف��ش��ل��ه��ا في‬ ‫ال��وف��اء ب��وع��ده��ا ألم���ن وفؤاد‬ ‫وخالد‪ ،‬لكنْ بعد مرور ‪ 15‬يوما‪،‬‬ ‫وحينما كان اليأس قد جتذر في‬ ‫نفوس الشبان الثالثة‪ ،‬حتقق‬ ‫األم����ل أخ���ي���را وات��ص��ل��ت بهم‬ ‫نعيمة لتخبرهم أن التأشيرات‬ ‫جاهزة وأن عليهم االستعداد‬ ‫للسفر بعد ي��وم��ن‪ ،‬غير أنها‬ ‫اشترطت عليهم عدم احلصول‬ ‫على أي وثيقة إال عند اللقاء‬ ‫بها في املطار‪.‬‬ ‫في صباح اليوم املخصص‬

‫ليلة هروب الثالثة‪..‬‬

‫اأجرب ال�ضحايا على‬ ‫ممار�ضة مهنة ت�ضمى‬ ‫«الديك»حيث يطلبهم‬ ‫بع�ض «املواطنني»‪،‬‬ ‫غري القادرين على‬ ‫الإجناب‪ ،‬من اأجل‬ ‫ممار�ضة اجلن�ض مع‬ ‫زوجاتهم للح�ضول‬ ‫على اأولد‬ ‫ل��ل��س��ف��ر‪ ،‬ح��ل���� ّ�ت أس����ر الشبان‬ ‫الثالثة باملطار من أجل توديع‬ ‫ف��ل��ذات أك��ب��اده��ا‪ ،‬أم��ا بالنسبة‬ ‫إل���ى أم���ن وف����ؤاد وخ��ال��د‪ ،‬فقد‬ ‫كان األمر أشب َه باحللم‪ ،‬فأخيرا‬ ‫سيتمكن ال��ث��الث��ة م��ن السفر‬ ‫إل��ى «ج��ن��ة» اإلم����ارات‪ ،‬وأخيرا‬ ‫ق��ادري��ن على‬ ‫سيكون ال��ث��الث��ة‬ ‫ِ‬ ‫قطع أولى خطواتهم في طريق‬ ‫مستقبل زاه���ر‪ ،‬لكنْ هيهيات‪،‬‬ ‫فالساعات واأليام املقبلة كانت‬ ‫تخفي كثيرا من اإلثارة‪.‬‬ ‫ج����اءت ن��ع��ي��م��ة‪ ،‬ك��م��ا كان‬ ‫متفقا ع��ل��ى ذل����ك‪ ،‬إل���ى املطار‬ ‫ص��ح��ب��ة خ���ال���د‪ ،‬وق���ب���ل موعد‬ ‫السفر بساعتن‪ ،‬سلمت الشبان‬ ‫الثالثة جوازات السفر وتذاكر‬ ‫الطائرة‪ ،‬غير أن املفاجأة كانت‬ ‫كبيرة‪ ،‬فالتأشيرات التي حصل‬ ‫عليها أمن وفؤاد وخالد كانت‬ ‫للسياحة ومل��دة قصيرة‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي خلق صدمة لدى أمن‬ ‫ودفعه إلى استفسار نعيمة عن‬ ‫ذلك‪ ،‬غير أنها ب ّررت األمر بأنه‬ ‫مؤقت وأن هناك وسيطا هنديا‬ ‫سيلتقي بالشبان الثالثة في‬ ‫م��ط��ار دب���ي م���ن أج���ل منحهم‬ ‫تأشيرات اإلقامة والعمل‪ ..‬كان‬ ‫هذا اجلواب مطمئنا واستعاد‬ ‫ال���ش���ب���ان ال���ث���الث���ة أنفاسهم‬ ‫وأحالمهم‪ ،‬وركبوا الطائرة في‬ ‫اجت��اه اإلم���ارات العربية‪ ،‬وهم‬ ‫يرسمون في مخيالتهم تفاصيل‬ ‫حياة جديدة لم يكونوا يدركون‬ ‫أنها ستكون كابوسا‪..‬‬

‫بتفاصيل املطار الضخم‪ ،‬الذي‬ ‫يشكل آية من آيات املعمار في‬ ‫اإلمارات‪.‬‬ ‫«أم����ن‪ ..‬م��ه��دي‪ ..‬زكرياء‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫واش ن�ْتوما من طرف نعيمة؟»‪..‬‬ ‫فاجأت العبارة الشبان الثالثة‬ ‫وه��م يخرجون من مطار دبي‪،‬‬ ‫ف��ق��د خ��رج��ت ب��ل��ه��ج��ة مغربية‬ ‫قحة م��ن شفاه الشاب‬ ‫دارج���ة ّ‬ ‫ال��ذي ن��اداه��م‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫ك��ان��وا ي��ن��ت��ظ��رون استقبالهم‬ ‫م��ن ط��رف وسيط ه��ن��دي‪ ..‬غير‬ ‫أن املفاجأة ما لبثت أن ذابت‪،‬‬ ‫بعدما عانقهم ال��ش��اب واحدا‬ ‫ب��ع��د اآلخ�����ر‪ ،‬م���ؤك���دا ل��ه��م أنه‬ ‫ال��وس��ي��ط ال���ذي سينقلهم إلى‬ ‫منطقة ع��ج��م��ان‪ ،‬ح��ي��ث توجد‬ ‫الشقة ال��ت��ي سيقيمون فيها‪،‬‬ ‫وأنه من جنسية مغربية‪.‬‬ ‫ق���ط���ع ال����ش����ب����ان الثالثة‬ ‫املسافة الفاصلة بن مدينتي‬ ‫دب����ي وع��ج��م��ان ف���ي ساعات‪،‬‬ ‫وعندما وصلوا إلى الشقة التي‬ ‫م��ن امل��ف��ت� َرض أن يقطنوا بها‬ ‫كانت املفاجأة كبيرة‪ ،‬فاحلي‬ ‫ال����ذي ت��وج��د ب���ه ه����ذه الشقة‬ ‫عشوائي ويشبه‪ ،‬إل��ى حد ما‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫دور الصفيح في امل��غ��رب‪ ..‬في‬ ‫ت��ل��ك ال��ل��ح��ظ��ة‪ ،‬ب���دأت الصورة‬ ‫ال��ت��ي رسمها ال��ش��ب��ان الثالثة‬ ‫ملستقبلهم في اإلم���ارات تنهار‬ ‫شيئا ف��ش��ي��ئ��ا‪ ،‬خ��اص��ة عندما‬ ‫ص��ع��دوا إل���ى ال��ش��ق��ة ووج���دوا‬ ‫ه��ن��اك ‪ 16‬م��ه��اج��را‪ ،‬م��ن بينهم‬ ‫فلسطيني وب��ن��غ��ال��ي��ان‪ ،‬فيما‬ ‫الباقي مغاربة‪.‬‬ ‫«ك���ان���ت ال���ص���دم���ة كبيرة‬ ‫جدا‪ ،‬فعندما دخلنا إلى الشقة‬ ‫�رب إلى زنزانة في‬ ‫وجدناها أق� َ‬ ‫س��ج��ن ع���ك���اش���ة‪ ..‬ح���وال���ي ‪16‬‬ ‫شخصا مك َدّسن داخل مساحة‬ ‫ض� ّي��ق��ة غ��ي��ر م��ؤث��ث��ة‪ ...‬وأس��� ّرة‬ ‫مصطفة بعضها فوق بعض في‬ ‫مشهد ال يوجد إال في السجون‪،‬‬ ‫وحرارة قاتلة ال يستطيع مك ّيف‬ ‫الهواء القدمي تخفيف حدتها»‪،‬‬ ‫يقول أم��ن‪ ،‬وال��دم��وع تغالبه‪،‬‬ ‫وه��و يتذكر معاناته ال��ت��ي ما‬ ‫زالت ندوبها جلية في نفسيته‪.‬‬ ‫ويتابع أمن‪« :‬ما إنْ دخلنا‬ ‫إلى الشقة ووضعنا حقائبنا‪،‬‬

‫ح��ت��ى اق��ت��رب م��ن��ا ش��خ��ص في‬ ‫اخلمسن من عمره‪ ..‬سلم علينا‬ ‫مغربي من مدينة‬ ‫وأكد لنا أنه‬ ‫ّ‬ ‫ف��اس وأس��� ّر إلينا مبعلومات‬ ‫أتت على ما تبقى من أحالمنا‬ ‫وآمالنا التي عقدناها على هذه‬ ‫الرحلة»‪ ،‬مستطردا‪« :‬قال لنا إن‬ ‫كل الوعود التي أعطتنا إياها‬ ‫نعيمة ك���اذب���ة‪ ،‬وإن��ن��ا سقطنا‬ ‫في ّ‬ ‫فخ شبكة للدعارة‪ ،‬يديرها‬ ‫م��غ��ارب��ة وإم��ارات��ي��ون‪ ،‬وإن ما‬ ‫سيواجهنا خالل األي��ام املقبلة‬ ‫ال يعلمه إال الله»‪.‬‬

‫شبكة للدعارة يديرها‬ ‫سالويّ وإماراتي‬ ‫اس���ودّت الدنيا ف��ي عيون‬ ‫أمن ومهدي وزكرياء‪ ،‬فقد كانت‬ ‫الصدمة قوية ج��دا‪ ،‬والوسيط‬ ‫الذي نقلهم من دبي إلى عجمان‬ ‫لم يكن سوى «صابر»‪ ،‬املغربي‪،‬‬ ‫ذي األص����ل ال����س����الوي‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبر ال��ع��ق��ل امل��دب��ر للشبكة‬ ‫والرابط بن أذرعها في املغرب‬ ‫واخل��ل��ي��ج ودول أخ����رى‪ ،‬رفقة‬ ‫زوجته املغربية وشقيقه‪.‬‬ ‫«أحيانا‪ ،‬كنت أضرب وجهي‬ ‫حتى أت��أك��د أن��ن��ي لست نائما‬ ‫وأن ما أعيشه مجرد كابوس»‪،‬‬ ‫يقول أم��ن‪ ،‬مضيفا‪« :‬رغ��م أن‬ ‫ص��اب��ر ل��م يكن يقترب منا في‬ ‫األيام األولى من احتجازنا في‬ ‫ال��ش��ق��ة‪ ،‬فإننا ل��م نكن قادرين‬ ‫همنا‬ ‫ع��ل��ى ال���ن���وم وأص���ب���ح ّ‬ ‫الوحيد هو البحث عن َمه َرب‬ ‫من هذه الشبكة‪ ،‬لكن األمور لم‬ ‫تكن بالسهولة التي كنا نظن‪،‬‬ ‫فقد حاول أشخاص غيرنا ذلك‬ ‫وكان مصيرهم التعذيب‪ ،‬بشتى‬ ‫صنوفه»‪..‬‬ ‫ويستطرد أمن قائال‪« :‬بعد‬ ‫ثالثة أيام من احتجازنا سمح لنا‬ ‫صابر باخلروج‪ ،‬بعد أن سحب‬ ‫منا ج���وازات سفرنا‪ ،‬ووعدنا‬ ‫بتشغيلنا في وظيفة محترمة‬ ‫ومغرية من حيث املقابل املادي‪،‬‬ ‫لكنْ بشرط االنصياع ألوامره‬ ‫وع��دم االستماع إل��ى ما يقوله‬ ‫احملتجزين معنا‬ ‫باقي الشباب‬ ‫َ‬

‫في مقر الشبكة‪ ،‬الذي اكتشفنا‬ ‫أنه يض ّم طابقا آخر‪ ،‬مخصصا‬ ‫للفتيات اللواتي يعملن في‬ ‫الدعارة»‪..‬‬ ‫أمن‬ ‫وح���س���ب رواي�������ة أمن‬ ‫وم����ه����دي وزك�����ري�����اء‪ ،‬فإن‬ ‫أسلوب الشبكة في الضغط‬ ‫على الفتيان والفتيات من‬ ‫ذكي‬ ‫أجل امتهان الدعارة ّ‬ ‫األولى‬ ‫لى‬ ‫ج��دا‪ ،‬ففي األي��ام األو‬ ‫يحاولون إقناع الضحية‬ ‫بأنهم سيبحثون له عن‬ ‫عمل‪ ،‬وبالفعل يقترح‬ ‫ع��ل��ي��ه ص����اب����ر‪ ،‬بعد‬ ‫اس��ت��ش��ارة املسؤول‬ ‫اإلم����������ارات����������ي عن‬ ‫الشبكة‪ ،‬االشتغال‬ ‫ميكانيكي‪ ،‬أو‬ ‫عند‬ ‫ّ‬ ‫كرجل ح��راس��ة له‬ ‫جت��رب��ة ف��ي حمل‬ ‫السالح‪ ،‬أو في‬ ‫عدة مهن أخرى‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫صعبة‬ ‫ت���ك���ون‬ ‫خ‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ن شكاي‬ ‫للغاية أو ال يستطيع‬ ‫ة وجهها‬ ‫ال‬ ‫ض‬ ‫حا‬ ‫الضحية‬ ‫ّ‬ ‫حتملها‪ ..‬وبعد ذلك‪ ،‬سا ئغة‬ ‫يا إلي و‬ ‫كيل امللك‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫دا‬ ‫ي���س���رق���ون ك����ل أم����وال����ه التي‬ ‫ر‬ ‫����ة‬ ‫�‬ ‫����ب‬ ‫�‬ ‫����س‬ ‫�‬ ‫����ن‬ ‫�‬ ‫����ال‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ضاء‬ ‫علي صابر‬ ‫يحتفظ بها في حقائبه‪ ،‬وعندما للشبكة‪« :‬ع��رض‬ ‫ّ‬ ‫املغربيات جنسيا‪،‬‬ ‫يشتد عليه الوضع يبدؤون في صورا ألجمل الفتيات املغربيا‬ ‫إغرائه باالشتغال في الدعارة‪ ،‬ال��ع��ام��الت ف��ي الشبكة‪ ،‬وطلب ح����ي����ث يتصل‬ ‫وه��ي املهنة املريحة التي تد ّر مني تقدميها للزبناء‪ ،‬لكنني الزبون «امل��واط��ن» بالشبكة من‬ ‫أمواال كثيرة‪ ،‬والتي تعفيه من رفضت ذل��ك وقلت له إنني لن أجل احلصول على شاب وسيم‬ ‫حتمل مزيد من املعاناة والقهر‪ .‬أشتغل في هذه املهنة نهائيا‪ ،‬يقوم بدور «ال��زوج»‪ ،‬فيما يقوم‬ ‫وه���و م��ا ج��ع��ل معاملته معي ال��زب��ون ب��دور «ال��زوج��ة»‪ ،‬وهي‬ ‫مهنة ي��ؤك��د أم��ن أن��ه��ا مربحة‬ ‫تتغير نحو األسوأ»‪.‬‬ ‫المهنة‪« ..‬ديك» أو‬ ‫ف�����ي امل����ق����اب����ل‪ ،‬خضع للغاية‪ ،‬خاصة إذا أعجب الزبون‬ ‫«مؤنس للشواذ» أو وسيط بعض زم��الء أم��ن لضغوط بالشاب الضحية‪..‬‬ ‫وح��س��ب ت��ص��ري��ح��ات أمن‬ ‫ص���اب���ر واض�����ط�����روا‪ ،‬حتت‬ ‫«ب��ع��د أي���ام م��ن املعاناة‪ ،‬وط��أة الفقر واحل��اج��ة‪ ،‬إلى ومهدي وزكرياء‪ ،‬فإن هناك مهنة‬ ‫نفذت نقودي‪ ،‬ولم أعد أجد ما االشتغال كوسطاء يسهرون أخرى أكث َر غرابة تسمى «الديك»‪،‬‬ ‫آكله‪ ،‬وف��ي ذل��ك الوقت‪ ،‬أصبح على اق��ت��ن��اص «املواطنن» وتتمثل ف��ي استخدام ضحايا‬ ‫ص��اب��ر ي��الزم��ن��ي أك��ث��ر فأكثر‪ ،‬وي���س���هّ ���ل���ون ل��ه��م األج�����واء ال��ش��ب��ك��ة‪ ،‬خ���اص���ة الوسيمن‬ ‫علي العمل كوسيط ل��ق��ض��اء ال��ل��ي��ال��ي احلمراء‪ ،‬منهم‪ ،‬ف��ي االستجابة لطلبات‬ ‫حيث اقترح ّ‬ ‫راق ع���ب���ر ت���وف���ي���ر غ�����رف النوم بعض «املواطنن»‪ ،‬غير القادرين‬ ‫ف��ي مجال ال��دع��ارة بشكل ٍ‬ ‫ج��دا يقوم على ارت���داء أحسن وامل���أك���ل وامل���ش���رب واخلمر ع��ل��ى اإلجن�������اب‪ ،‬ف���ي ممارسة‬ ‫امل����الب����س وارت�����ي�����اد املقاهي واملوسيقي‪ ،‬وهو الدور الذي اجلنس مع زوجاتهم للحصول‬ ‫وال��ف��ن��ادق الفخمة ف��ي ك��ل من كان صابر وزوجته وشقيقه على أوالد!‪ ..‬كما أن هناك بعض‬ ‫امل��ه��اج��ري��ن م��ن دول���ة خليجية‬ ‫عجمان ودب���ي ورأس اخليمة يقومون به كذلك‪.‬‬ ‫من أج��ل اقتناص «املواطنن»‬ ‫وال يقتصر استخدام الشبكة معروفة يقصدون الشبكة من‬ ‫الراغبن في قضاء ٍ‬ ‫ليال حمراء لضحاياها على ال��وس��اط��ة في أجل «حتسن النوع» عبر طلب‬ ‫مع مغربيات»‪ ،‬يقول أمن‪ .‬وتابع الدعارة‪ ،‬بل هناك من يجبرونه ال��ش��ب��اب مل��م��ارس��ة اجل��ن��س مع‬ ‫هذا الشاب‪ ،‬الذي لم يكن لقمة ع��ل��ى ال��ع��م��ل م��ؤن��س��ا للشواذ زوجاتهم من أجل احلصول على‬ ‫أوالد وسيمن‪..‬‬

‫الموت حرا أو النفي إلى إيران‪..‬‬

‫الوصول إلى‪ ..‬الفـخ‬ ‫«املرجو من السادة الركاب‬ ‫رب���ط األح���زم���ة واالم��ت��ن��اع عن‬ ‫التدخن‪ ..‬الطائرة ستنزل بعد‬ ‫قليل في مطار دبي‪ ،‬شكرا»‪ ،‬تر ّد َد‬ ‫هذا النداء بالعربية واإلجنليزية‬ ‫والفرنسية واإلس��ب��ان��ي��ة‪ ،‬وقد‬ ‫فهمه الشبان الثالثة بكل هذه‬ ‫ال��ل��غ��ات ألن��ه ش��ك���� ّ�ل‪ ،‬ببساطة‪،‬‬ ‫منعطفا تاريخيا في حياتهم‪،‬‬ ‫فها ه��م يضعون أق��دام��ه��م في‬ ‫م��ط��ار إم����ارة دب���ي الساحرة‪،‬‬ ‫وه����ا ه���ي م���وج���ة م���ن الهواء‬ ‫الساخن تلفح وجوههم‪ ،‬بينما‬ ‫كانت عيون الثالثة مسحورة‬

‫غرف الشقة املخصصة للدعارة شبيهة بالزنازين‬

‫أم��ام رف��ض أم��ن عروض‬ ‫صابر‪ ،‬لم يجد هذا األخير بدّا‬ ‫من تصنيفه في خانة املتمردين‬ ‫على الشبكة‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي‪ ،‬فال‬ ‫بد لذلك من عقاب‪ ،‬حيث أكد‬ ‫أمن أن صابر وزوجته قاما‪،‬‬ ‫ع���دة م����رات‪ ،‬بقطع الكهرباء‬ ‫حتجز فيها‬ ‫عن الشقة التي ُي َ‬ ‫ال��ض��ح��اي��ا امل���ت���م���ردون‪ ،‬وهو‬ ‫ما يعني أن ه��ؤالء سيجدون‬ ‫أن��ف��س��ه��م ف���ي م��واج��ه��ة ليلة‬ ‫س����وداء وملتهبة‪ ،‬فاحلرارة‬ ‫تتجاوز في املنطقة ‪ 54‬درجة‬ ‫م��ئ��وي��ة أح��ي��ان��ا‪ ،‬وف���ي غياب‬ ‫التكييف‪ ،‬يصبح هذا الوضع‬ ‫غي َر محتمل إطالقا‪.‬‬

‫ب��ع��د م����رور ش��ه��ر ونصف‬ ‫تقريبا‪ ،‬لم يعد من مفر أمام أمن‬ ‫ومهدي وزكرياء سوى الهرب‪،‬‬ ‫وق��د عقد ال��ث��الث��ة عزمهم على‬ ‫احملتجزين‬ ‫ذلك‪ ،‬رغم أن روايات‬ ‫َ‬ ‫معهم تؤكد أن أح��دا لم ينجح‬ ‫في الهروب بسبب نفوذ الشبكة‬ ‫وت���ورط بعض رج��ال األم��ن في‬ ‫عجمان ودب��ي في التستر على‬ ‫أن��ش��ط��ت��ه��ا‪ ،‬ح��ي��ث إن صابر‬ ‫ك��ان ي��ق��وم بدور‬ ‫اإلط��ف��ائ��ي ألي‬ ‫م����ح����اول����ة من‬ ‫األم���ن الختراق‬ ‫ال����ش����ب����ك����ة‪ ،‬من‬ ‫خالل إغراء رجال‬ ‫اإلمارتين‬ ‫الشرطة اإلمارتي‬ ‫بفتيات مغربيات‪.‬‬ ‫اس���ت���غ� ّ‬ ‫��ل أمن‬ ‫ف��رص��ة ع����دم وج���ود‬ ‫ص������اب������ر ف�������ي وك�����ر‬ ‫الشبكة وت��وج��ه إلى‬ ‫أق���رب م��رك��ز للشرطة‪،‬‬ ‫ه��ن��اك ط��ل��ب استقبال‬ ‫امل��س��ؤول عن املركز من‬ ‫أجل أمر خطير وعاجل‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن رج�����ال الشركة‬ ‫ه��ن��اك ل��م ي��ه��ت��م��وا ألمره‪،‬‬ ‫بعد أن فهموا م��ن لهجته‬ ‫أن األم����ر ي��ت��ع��ل��ق بعنصر‬ ‫ف��ي ال��ش��ب��ك��ة ال��ت��ي يرأسها‬ ‫صابر‪ .‬غير أن الصدفة كان‬ ‫همم أمن‬ ‫لها دور كبير‪ ،‬فما إن ه ّ‬ ‫باخلروج من املركز حتى خرج‬ ‫املسؤولن عنه واستفسره‪،‬‬ ‫ن‬ ‫أحد‬ ‫ب��ل��ه��ج��ة م��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ع���ن فحوى‬ ‫شكواه‪ ،‬إذ ذاك تهللت أسارير‬ ‫أم�ن‪ ،‬فقد اكتشف‪ ،‬بعد حديث‬ ‫أم��ن‪،‬‬ ‫قصير‪ ،‬أن ه��ذا امل��س��ؤول ليس‬ ‫شرطي مغربي من مدينة‬ ‫سوى‬ ‫ّ‬ ‫أمن‬ ‫آسفي‪ .‬وقد تعهد مبساعدة أم‬ ‫وأصدقائه‪ ،‬كما ققددّم لهم مبلغا‬ ‫يسه�ل لهم‬ ‫ماليا في انتظار أن يسهّ‬ ‫اللقاء مع السفير املغربي في‬ ‫رأس اخليمة‪.‬‬ ‫ك�����ان اجل���م���ي���ع يعولون‬ ‫بشكل كبير على لقاء السفير‪،‬‬ ‫وبعد حوالي ‪ 3‬أيام‪ ،‬كان لهم‬ ‫م��ا أرادوا‪ ،‬غير أن املفاجأة‬ ‫ك��ان��ت ق��وي��ة ع��ن��دم��ا أخبرهم‬ ‫أحد املسؤولن في السفارة أن‬ ‫عددا كبيرا من املغاربة هناك‬ ‫ي��ع��ان��ون ال���ش���يء ن��ف��س��ه وأن‬ ‫السفارة ال تستطيع ترحيل كل‬ ‫مغربي على نفقتها‪ ،‬كما أنها‬ ‫ال تستطيع أداء ثمن املخالفات‬ ‫الباهظة ال��ت��ي حتتسب على‬ ‫ك��ل شخص تنتهي صالحية‬ ‫تأشيرته‪ .‬ليعود اجلميع إلى‬ ‫ع��ج��م��ان ب��خ��ف���� ّ�ي ح��ن��ن‪ ،‬لكن‬ ‫امل���س���ؤول امل��غ��رب��ي ع��ن مركز‬ ‫الشرطة في املنطقة اقترح على‬ ‫أم��ن وأص��دق��ائ��ه أن مينحهم‬ ‫قرضا القتناء تذاكر الطائرة‬ ‫وأن يجبر صابر على إعادة‬ ‫جوازات السفر إليهم‪ ،‬وهو ما‬ ‫كان‪ ،‬ليستطيع الثالثة الهرب‬ ‫من جحيم أخطر شبكة للدعارة‬ ‫في اإلمارات‪.‬‬

‫شكايات دون جدوى‪..‬‬ ‫بعد ع��ودت��ه��م إل��ى املغرب‪،‬‬ ‫ل���م ي��س��ت��س��غ أم����ن وأص���دق���اؤه‬ ‫نسيان جتربتهم ف��ي اإلم���ارات‬ ‫واالستسالم لقدَرهم‪ ،‬بل حت ّرك‬ ‫الثالثة‪ ،‬رفقة عائالتهم‪ ،‬من أجل‬ ‫تقدمي شكايات ضد أفراد الشبكة‬ ‫في امل��غ��رب‪ ،‬خاصة ضد نعيمة‬ ‫ومساعِ دتها فاطمة‪ ،‬اللتن جلأتا‬ ‫إلى تهديد أف��راد عائلة أمن إنْ‬ ‫هي قامت بالتبليغ عنهما‪ ..‬حيث‬ ‫ق��دم��ت ال��ع��ائ��الت ش��ك��اي��ات إلى‬ ‫وك��ي��ل امل��ل��ك ف��ي آس��ف��ي‪ ،‬ث��م بعد‬ ‫ذلك إلى وكيل امللك في احملكمة‬ ‫االبتدائية ف��ي ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫والذي أحال الشكاية على دائرة‬ ‫الشرطة في منطقة أناسي‪ ،‬لكنْ‬ ‫إل��ى اليوم لم ُيفتح أي حتقيق‬ ‫ول��م تت َّم متابعة املتورطن في‬ ‫الشبكة‪.‬‬


‫العدد‪1873 :‬‬

‫االثنني‬

‫خــاص‬

‫‪2012/10/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عميدة الكلية قالت لـ«‬

‫‪21‬‬

‫»‪« :‬واش نتوما حاض ِيينْ غير عائ ْلتي وما ش ْفتوشْ عائالت أخرى؟»‬

‫جتمعات عائلية تنخر إدارة كلية العلوم والتقنيات‪..‬‬ ‫وتوظيفات مشبوهة وصمت مطبق للوزارة‬ ‫طنجة‪ :‬املساء‬ ‫غضب غير مسبوق يسود‬ ‫أوس����اط ال��ط��ل��ب��ة واألساتذة‬ ‫اجل����ام����ع����ي��ي�ن وامل����وظ����ف��ي�ن‬ ‫ال��ع��ام��ل�ين ف���ي ك��ل��ي��ة العلوم‬ ‫وال��ت��ق��ن��ي��ات «إف إس تي»‪،‬‬ ‫التابعة جلامعة عبد املالك‬ ‫ال��س��ع��دي ف��ي ط��ن��ج��ة‪ ،‬بسبب‬ ‫وج�����ود «جت���م���ع���ات عائلية»‬ ‫ت���ع���رف���ه���ا ه������ذه امل���ؤس���س���ة‪،‬‬ ‫وت��ت��زع��م��ه��ا ع��م��ي��دت��ه��ا أمينة‬ ‫أزماني‪ ،‬التي ضمت إلى هيئة‬ ‫أساتذة وموظفي املؤسسة ‪3‬‬ ‫من أف��راد أسرتها‪ ،‬هم ابنها‬ ‫وزوج������ة اب��ن��ه��ا وشقيقها‪،‬‬ ‫وال���ذي���ن ص��ع��د ب��ع��ض��ه��م في‬ ‫ساللم الترقية بسرعة حتى‬ ‫صار رئيسا ملسلك‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن رئ���ي���س جامعة‬ ‫ع��ب��د امل��ال��ك ال��س��ع��دي نفسه‪،‬‬ ‫حذيفة مزيان‪ ،‬يوجد في قلب‬ ‫هذه الزوبعة‪ ،‬بعد أن أشارت‬ ‫إل��ي��ه ع��م��ي��دة «إف إس تي»‬ ‫ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬ب��أن��ه أي��ض��ا يوظف‬ ‫أك��ث��ر م���ن خ��م��س��ة م���ن أف���راد‬ ‫عائلته وأق��ارب��ه‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫عائلة أخرى حتمل لقب «عبد‬ ‫الوهاب»‪.‬‬ ‫وك����ش����ف م���ج���م���وع���ة من‬ ‫الطلبة واألس��ات��ذة العاملني‬ ‫في الكلية‪ ،‬فاض بهم الكيل مع‬ ‫بداية املوسم اجلديد‪ ،‬خاصة‬ ‫مع محاولة عميدة كلية العلوم‬ ‫والتقنيات ترقية زوجة ابنها‪،‬‬ ‫حديثة التخرج‪ ،‬من متصرفة‬ ‫إل���ى أس���ت���اذة ج��ام��ع��ي��ة‪ ،‬إلى‬ ‫ج���ان���ب «مم����ارس����ات» أخ���رى‬ ‫دفعت عددا من أولئك الطلبة‬ ‫واألساتذة إلى إعالن رفضهم‬ ‫لهذه التصرفات‪ ،‬واعتبروا ما‬ ‫يجري «فسادا مستشريا في‬ ‫أروق��ة الكلية‪ ،‬وتسترا عليه‬ ‫م��ن ط���رف إدارت���ه���ا ورئاسة‬ ‫اجلامعة»‪.‬‬ ‫حكاية عميدة كلية العلوم‬ ‫والتقنيات بطنجة‪ ،‬بدأت مع‬ ‫ابنها‪ ،‬خريج الكلية نفسها‪،‬‬ ‫وال������ذي درس ع��ن��د وال���دت���ه‬ ‫وجن���ح ع��ل��ى ي��دي��ه��ا‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫ي��ت��م دراس����ت����ه ف���ي اخل�����ارج‪،‬‬ ‫وع���اد ب��ش��ه��ادة ت��ق��ول والدته‬

‫وزارة التعليم‬ ‫العايل �سبق �أن‬ ‫بعثت ا�ستف�سارا‬ ‫�إىل عميدة كلية‬ ‫العلوم والتقنيات‬ ‫ووعدت ببعث‬ ‫جلنة لتق�صي‬ ‫احلقائق حول‬ ‫املو�ضوع‬ ‫إن���ه���ا خ��ول��ت��ه أح��ق��ي��ة تولي‬ ‫منصب أستاذ جامعي ملادة‬ ‫اإلل��ك��ت��رون��ي��ك‪ .‬ل��ك��ن األم���ر لم‬ ‫يقف عند ه��ذا احل���د‪ ،‬فاالبن‬ ‫ال���ذي ي��ص��ر ب��ع��ض األساتذة‬ ‫ع��ل��ى وص��ف��ه ب���ـ«احمل���ظ���وظ»‪،‬‬ ‫حت�����ول إل�����ى رئ���ي���س ملسلك‬ ‫اإلج���ازة ف��ي اإلليكترونيات‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فإن‬ ‫ابن عميدة الكلية وصل إلى‬ ‫ه���ذا امل��ن��ص��ب دون اجتيازه‬ ‫ألي م��ب��اراة‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫ي��ق��ول أس��ات��ذة ع��ن مرشحني‬ ‫آخرين إنهم كانوا أكفأ منه‬ ‫بكثير‪.‬‬ ‫حكاية أسرة عميدة كلية‬ ‫العلوم والتقنيات مع توظيف‬ ‫أف���راد م��ن أس��رت��ه��ا استمرت‬ ‫م���ع ش��ق��ي��ق��ه��ا أي���ض���ا‪ ،‬ال���ذي‬ ‫درس بدوره عند شقيقته في‬ ‫الكلية ذاتها‪ ،‬قبل أن يتحول‬ ‫إل��ى أستاذ جامعي في مادة‬ ‫اإلعالميات‪.‬‬ ‫وأم��ام استغراب عدد من‬ ‫الطلبة واألساتذة اجلامعيني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ط��ل��ب��وا ع��دم اإلفصاح‬ ‫ع��ن ه��وي��ات��ه��م خشية انتقام‬ ‫اإلدارة‪ ،‬وج��د ال��ع��ام��ل��ون في‬ ‫ال��ك��ل��ي��ة أن��ف��س��ه��م أم����ام ثالث‬ ‫ح����ال����ة ت���وظ���ي���ف ألش���خ���اص‬ ‫تربطهم صلة عائلية بالعميدة‬ ‫أزم��ان��ي‪ ،‬عندما أق��دم��ت على‬ ‫ت��وظ��ي��ف زوج�����ة اب��ن��ه��ا فور‬ ‫تخرجها‪ ،‬في منصب متصرفة‬ ‫داخ����ل ال��ك��ل��ي��ة‪ ،‬ل��ك��ن النقطة‬ ‫التي أفاضت ال��ك��أس‪ ،‬حسب‬ ‫امل��ص��ادر نفسها‪ ،‬ك��ان��ت هي‬ ‫محاولة ترقيتها إلى أستاذة‬ ‫جامعية ب��ع��د ف��ت��رة وجيزة‪،‬‬ ‫وهو ما أثار غضبا كبيرا في‬ ‫أوساط الكلية‪.‬‬ ‫وحسب مصادر من داخل‬ ‫ك��ل��ي��ة ال���ع���ل���وم والتقنيات‪،‬‬ ‫ف���إن ه���ذه امل��ؤس��س��ة «تعيش‬ ‫غ��ل��ي��ان��ا ح��ق��ي��ق��ي��ا»‪ ،‬ك����ون أن‬ ‫ع�����ددا م���ن األس����ات����ذة باتوا‬ ‫ي��ع��ت��ب��رون أن ع��م��ي��دة الكلية‬ ‫«تستبد بقرارات التعيني دون‬ ‫استشارة أي م��ن إداري���ي أو‬ ‫أساتذة الكلية‪ ،‬وتضع أفراد‬ ‫ع��ائ��ل��ت��ه��ا وال���ق���ري���ب�ي�ن منها‬ ‫على رأس قائمة املستفيدين‬

‫م���ن ال��ت��وظ��ي��ف أو الترقية‬ ‫الوظيفية»‪.‬‬ ‫وت������ض������ي������ف م������ص������ادر‬ ‫«امل���س���اء»‪ ،‬ال��ت��ي ش���ددت على‬ ‫عدم ذكر أسمائها تخوفا من‬ ‫إج��راء عقابي أو انتقامي قد‬ ‫ي��ط��ال��ه��ا‪ ،‬ع��ل��ى ح��د وصفها‪،‬‬ ‫بحكم «ال��ن��ف��وذ» ال��ذي تتمتع‬ ‫به عميدة الكلية‪ ،‬و ُقربها من‬ ‫رئيس اجلامعة حذيفة أمزيان‪،‬‬ ‫(تضيف) أن بعض األساتذة‬ ‫دخ���ل���وا ف���ي ن��ق��اش ح����اد مع‬ ‫العميدة أمينة أزماني‪ ،‬بداية‬ ‫املوسم اجلامعي احلالي‪ ،‬بعد‬ ‫رف��ض��ه��ا تسجيل طلبة جدد‬ ‫تتوفر فيهم جميع الشروط‪،‬‬ ‫ف����ي ح��ي�ن ح����اول����ت تسجيل‬ ‫ط��ل��ب��ة آخ����ري����ن غ���ي���ر مخول‬ ‫لهم االل��ت��ح��اق بكلية العلوم‬ ‫والتقنيات‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مقربة من‬ ‫إدارة كلية العلوم والتقنيات‪،‬‬ ‫ف��إن ق��وة عميدتها تستمدها‬ ‫م��ن عالقتها القوية برئيس‬ ‫اجلامعة حذيفة أمزيان‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ت���ه���ا‪ ،‬اتصلت‬ ‫«املساء» بعميدة كلية العلوم‬ ‫والتقنيات ملعرفة ردها حول‬ ‫املعطيات املتوفرة‪ ،‬حيث لم‬ ‫تخف أزماني «صدمتها» لهذه‬ ‫«االتهامات»‪ ،‬والتي اعترفت‬ ‫ضمنيا بها‪ ،‬وقالت إن أفراد‬ ‫عائلتها «م��واط��ن��ون مغاربة‬ ‫م����ن ح��ق��ه��م ش���غ���ل وظ���ائ���ف‬ ‫ال��ك��ل��ي��ة»‪ ،‬ال��ت��ي ت��ت��رب��ع على‬ ‫رأس��ه��ا‪ ،‬وأض��اف��ت أن ابنها‬ ‫وص���ل إل���ى م��وق��ع��ه بـ«شكل‬ ‫ق��ان��ون��ي وم��س��ت��ح��ق بالنظر‬ ‫لتفوقه»‪ ،‬حسب قولها‪.‬‬ ‫غير أن العميدة انتقلت‬ ‫بسرعة للحديث ع��ن نفسها‬ ‫وع����ن «س��م��ع��ت��ه��ا اجل���ي���دة»‪،‬‬ ‫معتبرة أنها «فوق االتهامات‬ ‫امل����وج����ه����ة ل�����ه�����ا»‪ .‬وطلبت‬ ‫«املساء» من العميدة أزماني‪،‬‬ ‫الكشف عن وثائق ومسطرة‬ ‫توظيف أقاربها‪ ،‬والشواهد‬ ‫التي حصلوا عليها‪ ،‬ومعادلة‬ ‫الشواهد املتحصل عليها من‬ ‫اخلارج‪ ،‬وهو األمر الذي قالت‬ ‫العميدة إنها حتتاج ملوافقة‬ ‫رئيس اجلامعة قبل القبول‬ ‫ب����ه‪ ،‬ق��ب��ل أن ت��ع��ل��ق قائلة‪:‬‬ ‫«هل رأيتم أسرتي أنا فقط؟‪،‬‬ ‫أل����م ت��س��م��ع��وا مبسؤولني‬ ‫ج��ام��ع��ي�ين ف���ي ج��ام��ع��ة عبد‬ ‫امل����ال����ك ال���س���ع���دي نفسها‪،‬‬ ‫يوظفون ‪ 5‬إل��ى ‪ 6‬أشخاص‬ ‫من أق��ارب��ه��م‪..‬؟ أل��م تسمعوا‬ ‫بعائلة «عبد الوهاب» وعائلة‬ ‫«أمزيان»‪..‬؟» وختمت كالمها‬ ‫ب��غ��ض��ب‪َ :‬م����ا ش��� ْف��� ُت���و ِغي ْر‬ ‫عائلتي أنا؟»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ان��ب��ه‪ ،‬ل���م يبتعد‬ ‫رئ��ي��س ج��ام��ع��ة ع��ب��د املالك‬ ‫ال��س��ع��دي‪ ،‬ح��ذي��ف��ة أمزيان‪،‬‬ ‫ك��ث��ي��را ع���ن ال���س���ي���اق ال���ذي‬ ‫م��ض��ت ف��ي��ه ال��ع��م��ي��دة أمينة‬ ‫أزم�����ان�����ي‪ ،‬ح���ي���ث ك�����ان أول‬ ‫أج��وب��ت��ه ع��ل��ى استفسارات‬ ‫«امل���س���اء» ه���ي أن «م���ن حق‬ ‫أق��ارب املوظفني أن يشغلوا‬ ‫وظ���ائ���ف داخ�����ل مؤسسات‬ ‫ي��ش��رف ع��ل��ي��ه��ا أقرباؤهم‪،‬‬ ‫بصفتهم مواطنني مغاربة»‪،‬‬ ‫حسب تصريحه‪.‬‬ ‫وف��ض��ل رئ��ي��س اجلامعة‬ ‫ال��رد بأجوبة عامة من قبيل‬ ‫أن «أي موظف يشغل وظيفة‬ ‫ع��م��وم��ي��ة الب�����د أن يحترم‬ ‫الشروط واملساطر»‪ ،‬غير أن‬ ‫إحلاح «املساء» على املسؤول‬ ‫اجل��ام��ع��ي ل��ي��ف��س��ر وج����ود ‪4‬‬ ‫أش��خ��اص م��ن أس���رة واحدة‬ ‫داخل املؤسسة نفسها (أسرة‬ ‫ازم���ان���ي‪ ،‬وخ��م��س��ة أو ستة‬ ‫أفراد من أسر أخرى)‪ ،‬واجهه‬ ‫املتحدث بالقول إن��ه ال ميلك‬ ‫معلومات آنية حول املوضوع‪،‬‬ ‫وأن امل��وض��وع الوحيد الذي‬ ‫ه��و ع��ل��ى اس��ت��ع��داد لإلجابة‬ ‫عليه ه��و ال��دخ��ول اجلامعي‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬لكن «امل��س��اء» تلقت‬ ‫وع�����دا ش��ف��وي��ا م���ن أمزيان‬ ‫بإعادة فتح امللف بعد منحه‬ ‫«مهلة» جلمع معطيات عنه‪.‬‬ ‫وحسب مصادر من داخل‬ ‫الكلية‪ ،‬ف��إن وزارة التعليم‬ ‫ال����ع����ال����ي س���ب���ق أن بعثت‬ ‫استفسارا إل��ى عميدة كلية‬ ‫العلوم والتقنيات‪ ،‬وخاصة‬ ‫بعد توظيفها زوج��ة أخيها‪،‬‬ ‫ووع�����دت ال�������وزارة الوصية‬ ‫ببعث جلنة لتقصي احلقائق‬ ‫ح���ول امل���وض���وع‪ ،‬وال���ت���ي لم‬ ‫ُتكشف نتائجها إلى اآلن‪.‬‬ ‫وف���ي ات��ص��ال��ه��ا بالكاتب‬ ‫العام لوزارة التعليم العالي‪،‬‬ ‫عبد احلفيظ ال��دب��اغ‪ ،‬ملعرفة‬ ‫امل��ع��ط��ي��ات ال��رس��م��ي��ة حول‬ ‫ه��ذا امل��وض��وع‪ ،‬ك��ان أول ما‬ ‫واج��ه به اجلريدة هو القول‬ ‫بأن «الصحافة تستمع كثيرا‬ ‫ل�لإش��اع��ات»‪ ،‬ق��ب��ل أن يطلب‬ ‫ب�����دوره م��ه��ل��ة ل��ل��ت��ع��رف على‬ ‫حيثيات املوضوع‪.‬‬ ‫ويطالب عدد من أساتذة‬ ‫كلية العلوم والتقنيات وزارة‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م ال��ع��ال��ي بالتحرك‬ ‫ل��ل��ك��ش��ف ع���ن م���دى قانونية‬ ‫ت��وظ��ي��ف ال��ع��م��ي��دة أزماني‬ ‫وأمزيان وعبد الوهاب ألفراد‬ ‫أسرهم‪ ،‬كما يطالبون بإيفاد‬ ‫جلنة للتحقيق في اخلروقات‬ ‫التي تعرفها الكلية‪ ،‬غير أن‬ ‫م���ص���ادر ج��ام��ع��ي��ة ق��ال��ت إن‬ ‫وزارة التعليم العالي تعرف‬ ‫تفاصيل م��ا يجري ف��ي كلية‬ ‫ال��ع��ل��وم والتقنيات بطنجة‪،‬‬

‫باإلضافة إل��ى خبايا جامعة‬ ‫ع��ب��د امل��ال��ك ال��س��ع��دي‪ ،‬ورغم‬ ‫ذل����ك ل����م ت���ت���ح���رك‪ ،‬وه����و ما‬ ‫أص��ب��ح يتطلب ف��ت��ح حتقيق‬ ‫ق��ض��ائ��ي م���ن ط���رف النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬عوض انتظار حترك‬ ‫ل���ن ي��ت��م م���ن ج���ان���ب وزارة‬ ‫حلسن الداودي‪.‬‬ ‫وح��س��ب آخ���ر املعطيات‬ ‫التي تتوفر عليها «املساء»‪،‬‬ ‫ف�����إن ع�������ددا م����ن األس����ات����ذة‬ ‫اجلامعيني وموظفي الكلية‬ ‫ب��ات��وا ي��ط��ال��ب��ون بالتحقيق‬ ‫م����ع ع���م���ي���دة ك��ل��ي��ة العلوم‬ ‫وال��ت��ق��ن��ي��ات‪ ،‬م��ا دف��ع��ه��ا إلى‬ ‫إبداء رغبتها في الرحيل عن‬ ‫عمادة الكلية‪ ،‬حيث ستكون‬ ‫ه��ذه السنة هي األخ��ي��رة لها‬ ‫ك��ع��م��ي��دة‪ ،‬علما أن���ه ك���ان من‬ ‫امل����ف����روض‪ ،‬ح��س��ب مصادر‬ ‫من إدارة اجلامعة‪ ،‬أن تترك‬

‫منصبها قبل سنتني‪ ،‬بالنظر‬ ‫إل����ى ان���ت���ه���اء م����دة العمادة‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫ويرتقب أن يكون املوسم‬ ‫الدراسي احلالي في جامعة‬ ‫عبد املالك السعدي ساخنا‪،‬‬ ‫ن��ظ��را إل���ى ات��ه��ام��ات أخرى‬ ‫ت��ت��ج��م��ع ف���وق س��م��اء مكتب‬ ‫رئ���ي���س اجل���ام���ع���ة‪ ،‬حذيفة‬ ‫أم���زي���ان‪ ،‬م��ن بينها طريقة‬ ‫تصريف ميزانية البرنامج‬ ‫االستعجالي‪ ،‬وطرق توظيف‬ ‫عدد من األساتذة من خارج‬ ‫التجمعات العائلية املذكورة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى ال��زج بخمسة‬ ‫طلبة في السجن بعد قيامهم‬ ‫بأخذ أجهزة حواسيب بدون‬ ‫إذن‪ ،‬وه���و م���ا مت اعتباره‬ ‫س�����رق�����ة‪ ،‬ح���ي���ث مت تدمير‬ ‫مستقبلهم مت��ام��ا وأدخلوا‬ ‫السجن مثل عتاة املجرمني‪.‬‬

‫حلسن الداودي وزير التعليم العالي‬ ‫رئيس جامعة عبد املالك السعدي حذيفة أمزيان‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1873 :‬اإلثنني ‪2012/10/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كيك الفلفل والكمون‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< نصف حبة فلفل أحمر‬ ‫< نصف ملعقة كبيرة كمون‬ ‫< ملح‬ ‫< ‪ 7‬سل من الزيت‬ ‫< ‪ 7‬سل من احلليب‬ ‫< نصف كيس خميرة كيماوية‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 40‬غ من جنب غرويير‬ ‫< ‪ 140‬غ دقيق‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة ‪180‬‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫نظفي الفلفل م��ن ال��ب��ذور وقطعيه إلى‬ ‫مكعبات‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي ال���دق���ي���ق واخل���م���ي���رة وامللح‬ ‫واحلليب والزيت‪.‬‬ ‫أضيفي البيض واخلطي املقادير جيدا‪.‬‬ ‫أضيفي اجلنب املبشور ومكعبات الفلفل‬ ‫والكمون واخلطي‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج في قالب مدهون بالزيت‬ ‫أو الزبدة وأدخلي القالب إلى فرن ملدة‬ ‫‪ 30‬دقيقة‪.‬‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫التغذية وفصل اخلريف (‪)1‬‬

‫بحلول فصل اخلريف‪ ،‬نحتاج إلى دفء الطعام الذي نتناوله‪ ،‬فالطعام‬ ‫يحقق لنا املتعة وفي نفس الوقت عليه أن يحقق الفائدة‪ ،‬وكالهما مهم‬ ‫للغاية‪ .‬ففي كل فصل يجب أن يلبي لنا الطعام احتياجنا‪ ،‬سواء بترطيب‬ ‫اجلسم في احلرارة أو منحه الدفء في اخلريف والشتاء‪ ،‬وهذا بالضبط‬ ‫ما نحتاج إليه في الفترة احلالية‪ ،‬حيث ميكن األك��ل اجليد في فصل‬ ‫الشتاء من حتفيز جريان الدم في اجلسم بكفاءة أكبر ملواجهة قسوة‬ ‫الشتاء والوقاية من األمراض‪.‬‬ ‫من هنا‪ ،‬تأتي ض��رورة حسن اختيار األغذية املناسبة لفصل اخلريف‬ ‫والشتاء‪ ،‬حيث يحتاج اجلسم في هذه الفترة إلى الدفء وتقوية املناعة‬ ‫ملواجهة أمراض اخلريف‪ .‬فأي األنواع الغذائية هي األنسب لهذا الفصل؟‬ ‫وكيف نختار قائمة طعامنا اليومي لتحقيق هذه األهداف مع االحتفاظ‬ ‫مبتعة األكل؟‬ ‫لإلجابة على هذه األسئلة‪ ،‬يكفي أن نفهم مجموعة من املسائل املهمة‪ ،‬أولها‬ ‫أن درجة حرارة اإلنسان الطبيعية هي حوالي‪ 37‬درجة مائوية‪ ،‬فال يجب‬ ‫أن تزيد عن ذلك لكي ال يصاب اجلسم باحلمى وال تنخفض حتى ال تقل‬ ‫كفاءة أجهزة اجلسم فتنخفض معدالت عملية احلرق الغذائي‪ ،‬ويتباطأ‬ ‫النشاط‪ .‬فحرارة اجلسم تأتي من داخله‪ ،‬مما ينتج عنها حرق ما نأكله‬ ‫من طعام داخل اجلسم أما املالبس فهي ال تصنع احل��رارة بل حتافظ‬ ‫عليها فقط‪.‬‬ ‫احلفاظ على حرارة اجلسم من خالل ما نتناوله يتيح ألعضائه املختلفة‬ ‫أن تعمل بشكل فعال وبنشاط وتوافق يحفظ لإلنسان عافيته ونشاطه‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫كل احلقائق حول البيض (‪)2‬‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 3‬حبات مانغ ناضجة‬ ‫< سكر‬ ‫< ماء‬

‫< ق���ش���ري امل���ان���غ وق��ط��ع��ي��ه إلى‬ ‫مكعبات‪.‬‬ ‫ضعي مكعبات امل��ان��غ ف��ي م��اء مع‬ ‫سكر واطهيها حتى تنضج‪.‬‬ ‫ضعي مكعبات املانغ مع القليل من‬ ‫امل��اء ال��ذي سلقت فيه ف��ي مطحنة‬ ‫كهربائية‪.‬‬ ‫قدمي الكمبوت لطفلك الرضيع‪.‬‬

‫كومبوت‬ ‫المانغ‬ ‫عدس بالطماطم‬

‫وصفات الجدات‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غراما عدس‬ ‫< بصلة متوسطة‬ ‫< حبة طماطم‬ ‫< ‪ 4‬فصوص ثوم مفروم‬ ‫< ملعقة كبيرة معجون الطماطم‪ ،‬أو مركز الطماطم‬ ‫< ربع كأس زيت زيتون‬ ‫< ربع ملعقة صغيره إبزار أسود‬ ‫< القليل من الزعفران‬ ‫< نصف ملعقة صغيره كمون‬ ‫< ملعقة كبيرة كزبرة‬ ‫< ملعقة كبيرة بقدونس‬ ‫< ملح‬ ‫< ماء كافي للطهي‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ينقى العدس جيد ًا‪ ،‬يغسل ويصفى‪،‬‬ ‫ي��وض��ع ف��ي ال��ط��ن��ج��رة‪ ،‬ي��ض��اف إليه‬ ‫ال��ب��ص��ل‪ ،‬ال��ط��م��اط��م‪ ،‬ال���ث���وم مفروم‪،‬‬ ‫معجون الطماطم‪ ،‬زيت الزيتون‪ ،‬امللح‪،‬‬ ‫الفلفل األس����ود‪ ،‬ال��زع��ف��ران‪ ،‬الكمون‬ ‫واملاء الكافي‪.‬‬ ‫يوضع اخلليط على نار متوسطة إلى‬ ‫أن ينضج العدس‪ ،‬ثم نضيف الكزبرة‬ ‫والبقدونس املفروم ونرفع القدر عن‬ ‫النار‪.‬‬ ‫ميكن إضافة قطع صغيره من اجلزر‬ ‫أو البطاطس أو قطع حلم صغيرة أو‬ ‫نقانق عند الطهي حسب الذوق‪.‬‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫ال< يتوافر ف‬ ‫ي‬ ‫تا‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫(‬ ‫ك‬ ‫هـ) في‬ ‫الم مون بنس ٍب‬ ‫كب‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫‪،‬‬ ‫عرو‬ ‫ومن‬ ‫يحافظ ف أن في‬ ‫تا‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫هـ‬ ‫على نضا‬ ‫وعلى شبابها إلرة البشرة‬ ‫احتوائه أيضاً ـى جانب‬ ‫الزيوت التي تعمعلى بعض‬ ‫ومضاد للجراثيم‪ .‬ل كمطهر‬

‫< يقولون إن البيض ذا الصنف غير احمل��دد ينتج عن‬ ‫الدجاج الذي يتجول بحرية خارج البيت‪:‬‬

‫احلقيقة‪ :‬لم يتم حتديد هذه االدعاءات للبيض‪ ،‬بناء على تقارير‬ ‫املستهلك‪ ،‬لذلك ليس هناك ضامن بأن الدجاجة التي تضع البيض‬ ‫قد تعرضت حتى لضوء النهار‪ ،‬وبالطبع رمب��ا تكون قد قضت‬ ‫بعض الوقت ب��اخل��ارج‪ ،‬لكن ال تعني املعلومة ب��أن الصنف غير‬ ‫محدد ألي شيء‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫شرش الروباص‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى رفوف‬ ‫صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت‬ ‫األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات‬ ‫وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫نبات شرش الروباص هو شجرة تشبه شجرة التني أو‬ ‫أكبر‪ .‬شرش الروباص موجود عند عطاري بالد الشام‪،‬‬ ‫وهو رخيص القيمة املادية‪ ،‬على عكس القيمة الطبية‪،‬‬ ‫ويتواجد عند العطارين على هيئة قطع خشبية غير‬ ‫متناسقة‪ ،‬أشكاله صغيرة وكبيرة‪ ،‬لونها بني غامق‪.‬‬ ‫فوائد نبات شرش الروباص يكاد يتدخل في شأن أغلب‬ ‫أعضاء اجلسم ويؤثر فيها تأثيرا إيجابيا‪ ،‬وهو سريع‬ ‫املفعول‪ ،‬يبدأ مفعوله الطبي بأقل من خمس دقائق‪ .‬شرش‬ ‫الروباص يعالج بقوة األمراض التالية‪ :‬سوء الهضم وما‬ ‫ينتج عنه من متاعب نفسية وعضوية ويزيل اإلمساك احلاد‬ ‫واملزمن‪ ،‬مع حتفظ بش ْان اإلمساك الناجت عن العصبية‪.‬‬ ‫فهذا النوع من اإلمساك ال يعالج إال مبعاجلة األسباب‪،‬‬ ‫وكثيرا ما يقوم املعاجلون بأخطاء عندما يعطون ملينا أو‬ ‫مسهال لهذا النوع من اإلمساك الناجت عن العصبية‪ ،‬والذي‬ ‫يزداد سوءا بامللينات‪ ،‬وأحيانا نعاجله مبهدئات عشبية‬ ‫فنر ا ه‬ ‫للحالة العصبية وتكون باألصل قابضة‪،‬‬ ‫ي �س �ت �ج �ي��ب م��ب��اش ��رة للعالج‪.‬‬ ‫ال��روب��اص معالج لإلمساك‬ ‫ال��وظ �ي �ف��ي‪ ،‬س � ��واء كان‬ ‫مزمنا أو حادا ويعالج‬ ‫ال �ق��ول��ون ال ��زح ��اري‪،‬‬ ‫ال� � ��ذي ي� �ت ��راف ��ق مع‬ ‫اإلم��س��اك‪ ،‬أو يكون‬ ‫مرة إمساكا وأخرى‬ ‫إس�� �ه� ��اال‪ ،‬ويعالج‬ ‫قرحة املعدة واإلثني‬ ‫ع � �ش� ��ري وت� �ق ��رح ��ات‬ ‫األم�ع��اء‪ ،‬وأه��م خاصية‬ ‫له في العالج هي عالجه‬ ‫ل�ل�ك�ب��د‪ ،‬ال �ت �ه��اب ال �ك �ب��د بكل‬ ‫أنواعه‪ ،‬تشمع‪ ،‬سرطان‪.‬‬ ‫يفيد ش��رش ال��روب��اص كثيرا م��رض��ى البروستاتا من‬ ‫التهاب أو تضخم‪ ،‬حيث إن أسوأ شيء بالنسبة ملريض‬ ‫البروستاتا هو اإلمساك‪ ،‬فهو يزيله ويزيل عسر التبول‬ ‫الناجت عن البروستات‪ ،‬ويعتبر م��درا بوليا جيدا يزيل‬ ‫البحص والرمل‪ ،‬وأقصد بالبحص القابل للنزول‪ ،‬أما‬ ‫الضخم فيحتاج إلى بعض اإلضافات األخرى مثل اخللة‬ ‫وزه��رة األملاسة وذن��ب اخليل واحللبة‪ ،‬كما أنه يخفض‬ ‫السكر بشكل جيد‪ .‬وكثير ممن أعرف استغنوا عن أدوية‬ ‫السكر الكيميائية باستخدامهم الروباص‪ ،‬وهو ال يعالج‬ ‫السكر بل يخفضه فقط‪ ،‬وأيضا مستثنى من ذلك مرض‬ ‫السكري الشبابي‪ ،‬ال��ذي يعتمد على حقن األنسولني‪.‬‬ ‫فالسكر الشبابي يختلف في كل شيء عن سكر الشيوخ‪.‬‬ ‫لذا فآلية العالج تختلف‪ ،‬وبالتالي فمرضى السكري من‬ ‫الشيوخ بحاجة إلى األنسولني واألنسولني غير متوفر إال‬ ‫في احلقن‪ ،‬حيث ال يوجد كما يتوهم البعض في النبات‪،‬‬ ‫ولم يستطع العلماء لغاية اليوم تصنيع األنسولني على‬ ‫شكل حبوب‪ ،‬ألنه يتخرب وال يؤخذ إال باحلقن‪.‬‬ ‫طريقة استعمال نبات شرش الروباص‪:‬‬ ‫قطعة من خشب الروباص بحجم البيضة مرتني‪ ،‬توضع‬ ‫في لتر م��اء‪ ،‬أوال نقوم بغسل الروباص بقليل من املاء‬ ‫إلزالة الغبار عنه ونضعه مباشرة في املاء‪ ،‬وهو ال يحتاج‬ ‫لغلي‪ ،‬فقط ينقع في ماء بارد ويترك ‪ 6‬ساعات‪ ،‬ثم يوضع‬ ‫في البراد ملن يريد‪ ،‬ويشرب من املاء كأس شاي على الريق‬ ‫وآخ��ر قبل الغداء وآخ��ر قبل العشاء ملدة أسبوعني‪ ،‬ثم‬ ‫كأس صباحا ومساء أسبوعني بعدها مرة على الريق فقط‬ ‫تؤدي الغرض‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1873 :‬اإلثنني ‪2012/10/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫غادي نديرو ألف‬ ‫درهم للواحد باش نشريو‬ ‫العيد‬

‫صافي بال غواث بال‬ ‫مشاكل ها حنا جبنا ليكم‬ ‫الزودياك فاش تتنقلو كيف‬ ‫دميا‬

‫وملي يسالي‬ ‫العيد‬

‫قتلتونا غير‬ ‫بالفاكتورات الغالية وما‬ ‫قادرينش حتى تصاوبو‬ ‫لقوادس‬

‫جميلنا غير في‬ ‫انتباه األشغال وشكرا‬ ‫لتفهمكم وحتى حاجة ما‬ ‫شفناها‬

‫ملي يسالي العيد بقا‬ ‫تخلص فيه حتى يجي‬ ‫العيد الخر‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«دوزمي» تخرق التزاماتها حول اإلشهار وترهق املغاربة‬ ‫باإلعالنات»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ وف��وق ه��اد الشي كامل‪ ،‬سليم الشيخ دمي��ا خاصينو‬‫الفلوس‪ ،‬وينتظر في كل مرة دعم احلكومة للخروج من دائرة‬ ‫اإلفالس‪..‬‬

‫سليم الشيخ‬

‫«االنتخابات سنة ‪ 2013‬والقوانني جاهزة»‬ ‫> نبيل بنعبد الله‬ ‫نبيل بنعبد الله‬

‫ ج��واب نهائي أس��ي نبيل‪ ..‬عنداك غير توصل‬‫‪ 2013‬وتقولو لينا عاوتاني حتى ‪..2014‬د‬

‫«هل ينجح شباط في فرض تعديل حكومي»‬ ‫بسالمة أولدي‬ ‫شباط‪ ،‬تهال‬ ‫فاحلزب‬

‫لقد دخلت باب‬ ‫العزيزية‬

‫ال طلقتيها بالما‬ ‫توريها دار باها‪ ،‬وقتك‬ ‫ساالت أعميمي‬

‫> األحداث املغربية‬ ‫ ش��وف تشوف‪ ..‬املهم أن ال���وزراء االستقالليني‬‫في حكومة بنكيران‪ ،‬خصوصا أولئك الذين وقفوا إلى‬ ‫جانب عبد الواحد الفاسي شاداهم القفقافة من دابا‪..‬‬

‫وتا مالك‬ ‫فطرابلس أشريف‬

‫نزار بركة‬

‫«أئمة املساجد يهربون من «بطش» التوفيق إلى «نعيم» اخلليج»‬

‫ها العار تدخل‬ ‫غير سوق راسك وتنقص‬ ‫شوية من املشاكل‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫التوفيق‬

‫غير خويتي‬ ‫الصندوق ديال دوزمي‬ ‫وبديتي كتشكي‬

‫الله غالب‪ ،‬راه‬ ‫لفلوس كتطير أختي‬ ‫الطاهري‬

‫وعاله فينا هي‬ ‫فلوس اإلعالنات اللي والت‬ ‫عندك فالتلفزة كثر من‬ ‫البرامج‬

‫وعاله باش كنشريو‬ ‫اخلردة ديال املسلسالت‬ ‫التركية واملكسيكية أختي‬ ‫زكية‬

‫ اللي عندو باب واحد الله يسدو عليه وزيدون تا مش‬‫ماكيهرب من دار العرس‪..‬‬

‫«مسار اإلصالح لديه خصوم يسعون إلى إفشاله»‬

‫وراك درتي فاييت‬ ‫لدوزمي فالبرامج حتى ما بقا‬ ‫يشوفها حد أشريف‬

‫> مصطفى اخللفي‬ ‫ودابا درنا فاييت حتى‬ ‫فاللعاقة غير تعاون مع خوك‬ ‫بشي ثالثة ديال املاليير ونص‬ ‫أبا صطوف‬

‫ خاصة إذا كان الراغبون في اإلصالح مستعدين لرفع‬‫الراية البيضا أمام هؤالء اخلصوم من الديبار‪..‬‬

‫اخللفي‬

‫«لن أترشح لوالية ثانية»‬ ‫> حميد شباط‬ ‫شباط‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫ عنداك غير يطيب ليك املقام في كرسي األمانة العامة‪،‬‬‫وتدير فيها حتى نتا بت هنا نبت‪ ،‬كما فعلها الذين سبقوك‬ ‫إلى هذا الكرسي‪ ،‬راه صعيبة غير البدية‪..‬‬


‫ﻫﻨﺎ ﻭﻟﻬﻴﻪ‬

‰U³� wDF*«

mkabbal@gmail.com

s¹d¹UG� qIŽË 5FÐ

ZO−{Ë Z¹dNð s� UNI�«— U�Ë WO½uð—UJ�« U�uÝd�« W×OC� X³−Š d{UŠ ”UÝ_UÐ ÊULN¹ ¨WOL¼_« s� WG�UÐ Wł—œ vKŽ 5ŁbŠ w�öŽ≈ wÝUOÝ ‰Ë_« Àb(« ∫ÂöÝû� lA*« w{U*«Ë U�½d� w� 5LK�*« eŽ w??�Ë ¨wCIM*« d³M²ý dNý dAŽ lÝU²�« wH� ªwM� w??½U??¦?�«Ë sKŽ√ ¨©’® bL×� w³M�« v??�≈ ¡w??�?*« rKOH�« Á—U??Ł√ Íc??�« V�B�« Êu½U� ŸËdA� tŠdÞ sŽ ¨w�½dH�« ‰Ë_« d¹“u�« ¨Ëd¹√ „—U�≠ÊUł Ó s¹c�« V½Ułú� WOK;«Ë W¹bK³�«  UÐU�²½ô« w� X¹uB²�« oŠ `M1 ÊËœR¹ s??¹c??�«Ë  «u??M?Ý 5 cM� WOŽdý WOHOJÐ U�½d� w??� ÊuLOI¹ o³Ý_« fOzdK� o³Ý bI� ªb¹b−Ð Õd²I*« fO� ÆWO³z«dC�« rNðU³ł«Ë Ê√ ¨W¹—uNL'« WÝUzd�  UOMO½UL¦�« w� `ýdð U* ¨Ê«d²O� «u�½«d� …√dł√ q??ł√ s??� dOЫbð s??� ÂeK¹ U??� –U�ðUÐ «bNŽ t�H½ vKŽ lD� ÂUŽ tOKŽ »«uM�« fK−� W�œUB� s� ržd�UÐË sJ� Æ—u�c*« Õd²I*« `−M¹ r??� ¨w??�«d??²? ýô« »e?? (« t?? Ý√— v??K? ŽË ¨—U??�? O? �« ÊS??� ¨2000 5LO�« Ê√ UL� ªoO³D²�« eOŠ t??�U??šœ≈Ë VKD*« «c??¼ ÷d??� w� U�u¹ w�Ë WO³Fý W�dŠ q??ł√ s� lL−²�« w� sÚ?OK¦2 ¨·dD²*« 5LO�«Ë VÞUI²�« ‰«e??¹ ôË ÆVKD*« «cN� …œ«u??¼ öÐ U¹bBð ¨WOMÞu�« WN³'« WOÝUO��« …UO(« jAM¹ Ÿu{u*« ‰uŠ —U�O�«Ë 5LO�« 5Ð ‰«b'«Ë q³� WO³Fý W�dŠ q??ł√ s� lL−²�« »e??Š iH²½« bI� ¨U�½d� w� WOHzUD�« ¨åÂe¹—UðuMO�uJ�«ò dDš s� —c% WC¹dŽ ÕdD� 5Žu³Ý√ 75 b¹ vKŽ ¡Uł œd�« Ê√ dOž ÆŸËdA*« «c¼ d¹d9 ‰UŠ w� ¨WOMŁù«Ë «u�½«d� UNO� Êu³�UD¹ WC¹dŽ rNFO�u²Ð WO³Kž_« s� UO½U*dÐ U³zU½ dC)« l??�Ë ¨åÊuOÝ«dO³O�ò W×H� vKŽË ÆÁb??Žu??Ð ¡U�u�UÐ b??½ôu??¼ ©wЗË_« ÊU*d³�« w??�Ë ŒuOA�« fK−� w� »«u??½ ¨ÊuO½U*dÐ »«u??½® t−�U½dÐ s??� 50 r??�— Õd²I*« oO³D²Ð fOzd�« tO� ÊËbýUM¹ U½UOÐ ZO�M�« w� ÃU�b½ö� rNK¼Rð …b¹bł WMÞ«u� V½Uł_« `M�Ë wÐU�²½ô« w� Æw�½dH�« ¡UM³�« w� ÊuL¼U�¹ s¹c�« r¼ ¨w�½dH�« wŽUL²łô« WIO²F�«  UŽ«eH�« ÈbŠ≈ ·dD²*« 5LO�«Ë 5LO�« „dŠ ¨¡UMŁ_« Ác¼ WOMÞu�« W¹uN�« r�ł w� qOšœ dBMŽ Ÿ—“ò —U�O�« W�ËU×0 WKzUI�« UN³�J¹ r�Ë v�Ë_« UNÞ«uý√ w� X�«“ ô W�dF*« Ê√ b�R*« °åWO�½dH�« U�uš UN¹√— W�uJ(« dOGð Ê√ bF³²�*« dOž s� t½√ UL� ªbFÐ —U�O�« WH¹œ— X׳�√ WLK� w¼Ë ¨åw³Mł_«ò l� n�Uײ*« dNE0 —uNE�« s� ¨f�U� q¹u½U� ¨WOKš«b�« d¹“Ë ÊU� Ê≈ WЫdž ôË ÆwHK��« w�öÝû� X¹uBð vKŽ tEH% sŽ »dŽ√ s� ‰Ë√ ¨å—U�O�« Í“u�—UÝò?Ð VIK*« W³�M�UÐ  U¹u�Ë_« W¹u�Ë√ qJA¹ ô VKD*« «c¼ ÊQÐ UŽ—c²� ¨V½Uł_« WKzUI�« WŠËdÞ_« 5LO�« dÞUA¹ uN� ¨…—U³F�« `¹dBÐË ÆW�uJ(« v�≈ ŸËdA* W�uJ(« ÕdÞ Ê√ vI³¹ °·dD²� sLJ¹ rK�� q� qš«œ t½QÐ Â√ Èd??š√ WOKLŽ  «uDš UNOK²Ý q¼ Í—b??½ ô WLN� …uDš Êu½UI�« 5O�½dH�« Ê√ sKŽ√ U* Ê«d²O� «u�½«d� qF� U� q¦� UNMŽ lł«d²²Ý øV½Uł_« X¹uBð …dJ� q³I²� w�UJ�« ZCM�UÐ «u�O� Æd�uK�« nײ0 WO�öÝù« ÊuMH�« ÕUMł ÕU²²�« u¼ w½U¦�« Àb??(« ÊuOK� WzU� XGKÐ WO�U� WHKJðË ‰UGý_« s�  «uMÝ dAŽ WЫd� bFÐ WŠU�� vKŽ ¨w{U*« d³M²ý s� dAŽ s�U¦�« w� «dOš√ sýœ ¨Ë—Ë√ WOM� WLKF� o×Ð bF¹ Íc�« WO�öÝù« ÊuMH�« r�� ¨lÐd� d²� 3000 ÊdI�« 5Ð U� UN�¹—Uð b²1 ¨ÂöÝù« ÊuMH� WF�UłË WOŽULł …d�«–Ë W¹dŁ√ WFD� 14000 ÕUM'« rC¹Ë ªdAŽ lÝU²�« ÊdI�«Ë lÐU��« ªWO�dše�« ÊuMH�« nײ� s� ÁƒUM²�« - wM� ‰uGA� 3500 WKLJ²Ð w� WKŠ— v�≈ dz«e�« uŽb¹ V¼c� œU−Ý ÃuL²¹ ¨w²½uJ�O� WŠU³ÐË »dG�« tÐ s¹b¹ U� vKŽ ·u�u�« v�≈Ë lL'« WGOBÐ …—UCŠ ŸuЗ Æ UO�UL'«Ë WH�KH�«Ë ÊuMH�«Ë ÂuKF�« s¹œUO� w�  «—UC(« ÁcN� ¨d�uK�« nײ0 WO�öÝù« ÊuMH�« r�� ÃU²½ —ËbI0 q¼ ∫‰«R��« vI³¹ 5OÐdG�« —«Ëe�« …dE½ `O×Bð ¨WO�öÝ≈ dŁP�Ë “uM� s� tÐ dše¹ U�Ë ¨rNKO�²� w� ¨v×{√ Íc??�« w??�ö??Ýù« r�UF�« v??�≈Ë 5LK�*« v??�≈ UNÐuFýË …—UC(« Ác¼ åq�žò tŽUD²�0 q¼ øå «d−H²� W�eŠò ”U½Q� 5LK�*« ÂbIð w²�« WŠœUI�«  «—uB²�« s�Ë  UNOAOKJ�« s� rNOKŽ ‰bð UM¼ 5LK�*«Ë »dF�« —UŁ¬ Ê√ rN*« øåtM�Ë nMF�UÐ ÊËcG²¹ò dEM�« vKŽ tKIŽË tMOŽ wÐd¹ Ê√ v�≈ »dGK� WŠu²H� …uŽœ vI³ð UN½√Ë Æ…d¹UG� WI¹dDÐ dšü« v�≈

‫ﺍﺑﺘـﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻳـﻮﻡ ﻏﺪ‬ wÝd� ‚u� fK−¹ WD¹uŽ bOFÝ å¡U??�? *«ò?? � n??A? J? ¹Ë ·«d?? ²? ?Žô« …d� ‰Ë_ dAMð ozUIŠ

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ‬01 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1433 ‫ ﺫﻭ ﺍﻟﻘﻌﺪﺓ‬14 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬1873 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WLNð vKŽ œd¹Ë ¨U�½dHÐ ·UD²šô« WF�«Ë bMŽ ö¹uÞ n�u²¹Ë ¨ÍbF�*« ”U³Ž ‰UO²žUÐ ‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ —d� nO�Ë ¨Áb�«Ë v�≈ WNłu*« WO�U�uKÝuJOA²�«Ë WOKOz«dÝù«  «dÐU�*« l� ådÐU�²�«ò W�d³MÐ dOA³�« ∫l� fH½ w� eŠ nO�Ë ¨w½U¦�« s�(« …U�Ë bFÐ »dG*« v�≈ …œuF�« W�d³MÐ ÍbN*« …dÝ√ UI¹b� ÊU� Íc�« ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž ¨UNMOŠ ‰Ë_« d¹“u�« UNK³I²�¹ ô√ tðb�«Ë w� WK¦2 WOÐdG*« W�Ëb�« åqÞULÔ?ðò nO�Ë ¨dB0 qŠ ULK� UN²OÐ w� rOI¹ ÊU�Ë WKzUFK� bL×� qŠ«d�« UL¼ ¨w�«d²ýô« œU%ô« »eŠ s� ‰bFK� Ê«d¹“Ë UNML{Ë ¨UNðU�uJŠ ÆW�d³MÐ ÍbN*« WOC� WIOIŠ sŽ nAJ�« w� ¨w{«d�« bŠ«u�« b³ŽË lÐË“uÐ ‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

- Íc�« w½U¦�« s�(« ÂUE½ w{—UF� d³�√ ¨W�d³MÐ ÍbN*« q$ ¨dOA³�« wJ×¹ Áb�«Ë …UOŠ qO�UHð sŽ ¨å¡U�*«ò?� tðU�«d²Ž« w� ¨1965 WMÝ t�UO²ž«Ë t�UD²š« Ê≈ ‰uIO� œuF¹ Ê√ q³� åÊU³O� fJ¹≈ò WO�UHð« w� t²�—UA�Ë —ULF²Ýô« b{ t�UC½Ë w²�« UO�ËR�*« ‰uŠ Èdš√ qO�UHð dOA³�« ÍËd¹ UL� ÆQDš X½U� WO�UHðô« Ác¼ tH�u� ‰uŠË ¨w½U¦�« s�(« ÁcOLKð l� t�ö²š« ‰uŠË ¨‰öI²Ýô« bFÐ Áb�«Ë U¼bKIð qL% ÍbN*« WKzUŽ X׳�√ nO�Ë ¨‰U�d�« »dŠ w� »dG*« b{ dz«e−K� b½U�*« Áb�«Ë ÂUNð« vKŽ W�d³MÐ dOA³�« œd¹ UL� ªdB� w� rOIðË W¹dz«eł dHÝ  «“«uł

‫ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻌﺘﺒﺮ ﺗﺒﺮﺋﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ‬1999 ‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻋﻮﺩﺓ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺑﻨﺒﺮﻛﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻗﺒﻞ‬

d�_UÐ XKHJð dz«e'«Ë dHÝ “«uł wðb�«Ë `M� i�— »dG*« ∫W�d³MÐ

ÍbN*« nK� w� Y׳�UÐ UM�«e²�« l� ¨„«– ÆWIOI(« sŽ nAJ�« r²¹ v²Š …U�Ë b??F??Ð …œu???F???�« -—d????� ≠ øw½U¦�« s�(« bL×� tOIK¹ ‘dŽ »UDš ‰Ë√ bFÐ qÐ æ ∆œU³0 t¦³Að tO� b�√ Íc�«Ë ¨”œU��« U½—d� ¨WOKzUŽ W�Kł bFÐ ÆÊU�½ù« ‚uIŠ dOH��« WKÐUI* X³¼c� ª»dG*« v�≈ …œuF�« Ô w� tM� X³KÞË ¨d�_« vKŽ tFKÞ_ wÐdG*« U½dHÝ «“«u??ł ŸUłd²Ý« X�u�« fH½ UMðœuŽ ¡UMŁ√ UN�ULF²Ý« ÷dGÐ WOÐdG*« Æ»dG*« v�≈ ¨…d¼UI�« w� rJ²�U�≈ ‰«uÞ ≠ WOÐdG*« W???�Ëb???�« X??½U??� q???¼ v�≈ …œu????F????�« v????�≈ r???�u???Žb???ð ø»dG*« dOž ‚dDÐ «—«d??� p??�– X??�ËU??Š bI� æ Æ5ŁuF³� o¹dÞ sŽ ¨…dýU³� ør¼ s� ≠ ÊU� b�Ë Æ¡ULÝ_« d�– ÂbŽ qC�√ æ wÞ V−¹ ∫UM� Êu�uI¹ ÊuŁuF³*« ¡ôR??¼ Æå U�  U� wK�«òË w{U*« W×H� w� w???Ðd???G???*« d???O???H???�???�«Ë ≠ rJŽUM�≈ ‰ËU×¹ r??�√ ¨…d¼UI�« ø…œuF�UÐ »dG*« dOHÝ ô p??�– ‰ËU×¹ r� ¨ô æ ÆU�½d� w� »dG*« dOHÝ ôË …d¼UI�« w� ¨U×{«Ë ‰«e??¹ ôË ÊU??� s×½ UMH�u�Ë ÂUEMK� WO�ËR�*« UMKOL% w??� q¦L²¹Ë ÍbN*« ‰UO²ž«Ë ·UD²š« w??� wÐdG*« v�≈ UM�ušœ d³²FOÝ ÊU??� b??�Ë ÆW�d³MÐ Wzd³ð 1999 q³� U� ·Ëdþ w� »dG*« w� UMðœuŽ X½U� ¨qÐUI*« w??�Ë ÆÂUEMK� U½—«d�≈ vKŽ «bO�Qð 1999 WMÝ dš«Ë√ UMIŠ «c??¼Ë ÆWIOI(« sŽ nAJ�« vKŽ ÆUOÝUOÝË UO½U�½≈ ¨oKD*«

U�Kł v�Ë√ —uC( f¹—UÐ v�≈ d�U�ð ¨ÍbN*« WOC� w??� 5LN²*« WL�U×� XN²½« b� wÐdG*« U¼dHÝ “«u??ł ÊU??�Ë WOÐdG*« …—UH��« s� X³KD� ¨t²OŠö� UNÐUłQ� Áb¹b−²Ð ÂuIð Ê√ …d¼UI�« w� l�—Ë —ËU??A?²?�« rNOKŽ ÊQ??Ð U¼u�ËR�� rNð«—ËUA� X�«“ ôË ¨◊UÐd�« v�≈ VKD�« rKŽ U�bMŽË Æ©p×C¹® ÂuO�« v�≈ t²Mð r� Ídz«e'« dOH��« ¨wLO¼«dÐù« dC) “«uł w??ðb??�«Ë `M� d�_UÐ ¨…d¼UI�« w� »U¼c�« s� sJL²ð v²Š U¹dz«eł dHÝ ¨wðuš≈Ë U?? ½√ ¨U?? ½—Ëb?? ÐË ÆU??�? ½d??� v?? �≈ dHÝ  «—«u??−?Ð qIM²½ WK¹uÞ …b??* UMKKþ v�≈ ‰U??(« p??�– vKŽ XOIÐË ¨W??¹d??z«e??ł ÆWO�½dH�« WO�M'« vKŽ XKBŠ Ê√ v�≈ …œuF�« U½—d� 5Š ¨1999 WMÝ w�Ë Á—U³šù wÐdG*« dOH��UÐ XKBð« ¨»dG*« ¨sÞu�« ÷—√ v�≈ Ÿułd�« WKzUF�« —«dIÐ WKzUF� UM� ‰U??B? ð« ‰Ë√ p??�– ÊU??� b??�Ë U½—«dIÐ U¼—UFýù WOÐdG*«  UDK��UÐ

WK³MÐ bLŠ√ o³Ý UL�Ë Æt³BM� „d??ð Ê√ bFÐ v²Š dHÝ «“«u??−? Ð qIM²½ UM� bI� ¨d??�c??�« Ê√ …b�«u�«  œ«—√ 1966 wH� ªW¹dz«eł

fO�Ë ¨UNMOŠ ŸU??�b??�« d??¹“Ë ¨Ê«—u??� ÍdM¼ u¼ ¨2010 ƉbF�« d¹“Ë ÊU� W�d³MÐ ÍbN*«ò ∫‰uI¹ Ê«uMŽ 25 WIK(« w� œ—Ë º UO�U�uKÝuJOAð s� «—ôËb�« s� ·ôü«  «dAŽ qIM¹ qIM¹ sJ¹ r� ÍbN*« Ê√ WIOI(«Ë ªå—dײ�« W�dŠ v�≈ ¨wMÞu�« —dײ�« W�dŠ v�≈ ‰«u�_« Ác¼ wB�ý qJAÐ WO�Ëb�«  «œuN−*« sŽ wÝUO��« ‰ËR�*« u¼ ÊU� qÐ Æ «bŽU�*« ÁcN� œU%ô« s??Ž  b??F? ²? Ы w??M? ½√ 26 W??I?K?(« w??� ¡U?? ł º WIOI(«Ë ªÂUEM�« l� W(UB*« —d� U�bFÐ w�«d²ýô« ¨…œbF²� »U³Ý_ w�«d²ýô« œU??%ô« sŽ  bF²Ð« wM½√ wKL% UC¹√Ë ¨»e(« Ác�ð« Íc�« b¹b'« —U�*« UNM� ÆW�d³MÐ ÍbN*« nK� WFÐU²� w� WOzUCI�« WO�ËR�*«

¨…d¼UI�UÐ dz«e−K� «dOHÝ ÊU??� Íc?? �« ÊU�Ë W�d³MÐ ÍbNLK� UI¹b� ÊU� Íc�«Ë p�– qFH¹ q??þË ¨rE²M� qJAÐ U??½—Ëe??¹

‫ﺗـﺼﻮﻳﺒـﺎﺕ‬

Ÿ—Uý w� lI¹ tł«Ë“ bFÐ ÍbN*« tMJÝ Íc�« XO³�« º u¼ Ÿ—UA�« «c??¼Ë Æ…—U??9 WM¹b0 fO�Ë ¨◊UÐd�UÐ …—U??9 Æw½U¦�« s�(« Ÿ—Uý rÝ« ÂuO�« qL×¹ Íc�« W�d³MÐ ÍbN*« wH½ ‰uŠ —«u(« s� U�uKF� XDIÝ ≠  UDK��« XH½ 1954Ë 1951 w²MÝ 5³� ª»dG*« qš«œ Ê√ q³� X�bO� v�≈ W�d³MÐ ÍbN*« WO�½dH�« W¹—ULF²Ýô« XMO��Uð v�≈ rŁ ©W¹bOý«d�«® ‚u��« dB� v�≈ ÁbF³ð Ɣ˜dJ½ u�U³ž√ «dOš√Ë fOÝQð w� ◊d�½« W�d³MÐ ÍbN*« Ê√ 5 WIK(« w� œ—Ë º w� r¼UÝ ÍbN*« Ê√ w¼ WIOI(« Ê√ dOž ¨d¹dײ�« gOł ƉöI²Ýô« »eŠË d¹dײ�« gOł 5Ð W�öF�« jЗ sŽ W??¹d??�?�« l??�d??Ð —«d?? � d??š¬ c??š√ Íc?? �« ‰ËR??�? *« º WMÝ ¨WO�½dH�«  «dÐU�*« Èb� …œułu*« ÍbN*«  UHK�

ÆWM;« “ËU& vKŽ —«dL²ÝUÐ UNKGA¹ w??²? �« V??�U??M??*« U?? � ≠ øÊü« pðuš≈ bFÝ Â√u?? ²? ?�« Í«u?? ??š√ —U?? ?� b??I? � æ w� qG²A¹ UL¼bŠ√ ¨5ÝbMN� —uBM�Ë qLFð ULO� ¨«d�¹uÝ w� dšü«Ë f¹—UÐ wLŽ WMÐ«Ë f¹—UÐ w� d³²�0 “u� w²š√ sЫ U??�√ ¨…d¼UI�UÐ f¹—b²�« w� W−ONÐ Æ»dG*« w� rOI� uN� b�Uš wLŽ ø…d¼UI�« pðb�«Ë —œUž v²� ≠ WMÝ UOzUN½ …d??¼U??I? �« w??�√  —œU???ž æ U�bFÐ ¨ «œU��« —u½√ bNŽ vKŽ ¨1979 rN²Ý«—œ WFÐU²* UNzUMÐ√ q??� U??¼—œU??ž —«dI²Ýö� f¹—UÐ v�≈  ¡UłË ¨Ã—U)UÐ ÆUNÐ rJ²�öŽ  d???L???²???Ý« n??O??� ≠ r²M� w²�« W¹dz«e'« W�uJ(UÐ øU¼dHÝ  «“«uł ÊuKL% b�Ë ¨W¹œUŽ X½U� dz«e'UÐ UM²�öŽ æ wLO¼«dÐù« dC�KÐ …eOL²� W�öŽ UM²DЗ

u¼ ÍbN*« UNO� ”—œ w²�« WOz«b²Ðô« WÝ—b*« rÝ« º ¨◊UÐd�UÐ uKF� Ÿ—Uý w� błuðË åÊUOŽ_« ¡UMÐ√ WÝ—b�ò ¡UMÐQÐ W�Uš WO�½dH�« W¹UL(« UN²KFł WÝ—b� w¼Ë ÆWЗUG*« qÐ UO{U� sJ¹ r� ¨w½UMÐ bLŠ√ ¨w??ðb??�«Ë »√ ¨Íb??ł ≠ Íc�« u¼ ©wðb�«Ë bł® Áb�«Ë ULMOÐ ª◊UÐd�« WM¹b0 UNOI� Æ◊UÐd�« w� U�ËdF� UO{U� ÊU� ¨5K� W¹bF��« u¼ ¨wðb�«Ë Â√ ¨wðb' q�UJ�« rÝô« º ÈbŠ≈ w� œ—Ë UL� rOK� fO�Ë Æ5K� WMO�√ w¼ UN²š√Ë Æ UIK(« Íb�«Ë W??I?�— ÂU??�√ Íc??�« h�AK� wKzUF�« r??Ýô« º d³²Ž« ¨wŽULł ë˓ qHŠ —œU??I?�« b³Ž wLŽË Íb??N?*« Æ‘U�d³MÐ fO�Ë ‘U�dÐ u¼ ¨UOMÞË Uł«Ë“ UNMOŠ

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

WMÝ …d¼UI�« pð—œUG� bFÐ ≠ U�½d� v???�≈ p??K??O??Š—Ë 1967 pðuš≈ p???Ð o???( ¨W???Ý«—b???K???� pðb�«Ë XOIÐ ULO� ¨pLŽ UMÐ«Ë ÆÆ…d¼UI�« w� vKŽ w??ðu??š≈ b??Š√ qBŠ ULK� ÊU??� æ qł√ s??� U???ЗË√ v??�≈ qI²½« U??¹—u??K?�U??³?�« “u� w²šQ� ¨„U??M?¼ t??²? Ý«—œ ‰ULJ²Ý« ¨U�½d� v??�≈ U??ð¡U??ł W−ONÐ wLŽ W??M?Ð«Ë Â√u²�« Í«uš√Ë b�Uš wLŽ sЫ V¼– ULO� WOÞ«dI1b�« UO½U*√ v??�≈ —uBM�Ë bFÝ dJ�F*« v??K? Ž W??Ðu??�?×?� X??½U??� w??²? �« Æw�«d²ýô« UNMOŠ ‰«e¹ ô pLŽ ÊU� q¼ ≠ øUO½U*√ w� UN²�Ë ULOI� —œUI�« b³Ž wLŽ ÊU� ¨ô æ Æf¹—UÐ w� WÝ«—b�« 5??Ð r²Ú?IÓÒ ?�Ë nO� ≠ Èdł U??� WIOIŠ s??Ž Y׳�«Ë øÍbN*« r�b�«u� UM²Ý«—œ WFÐU²� ÊUJ�ù« —b� UM�ËUŠ æ WD³ðd*« U�UL²¼ô« rž— ¨ÍœU??Ž qJAÐ U³F� ÊU??� bI�Ë ÆWIOI(« sŽ Y׳�UÐ pKð q� qL% Ê√ ¨qFH�UÐ ¨wðb�«Ë vKŽ ¨XK� UL� ¨k(« s�(Ë ªU¼bŠË ¡U³Ž_« bA¹ qþË U¼—“¬ w½UMÐ ÊUL¦Ž w�Uš Ê√ w� UFOLł UM³½Uł v??�≈ nI¹Ë U¼bCŽ œ«d�√Ë wLŽ …—U¹“ Ê√ UL� ¨ UE×K�« q� dO³� dOŁQð UN� ÊU??� »dG*« s� WKzUF�« wKzUF�« rŠö²�«Ë jЫd²�« «c¼ ôu�Ë ¨UMOKŽ UM�eFÐ UMEH²Š« U*Ë œuLB�« s� UMJ9 U* Èdł ULŽ Y׳�« w??� —«d??L?²?Ýô« vKŽ qzôœ UMðbŽUÝ X�u�« fH½ w�Ë ªÍbNLK� U¼UIK²½ UM� w²�« s�UC²�«Ë nÞUF²�«

1873_01-10-2012  

Almassae 1873

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you