Page 1

‫خاص‬

‫‪21‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫التحقيق مع مسؤولي‬ ‫وكالة إنقاذ فاس‬ ‫في انهيار البنايات‬ ‫العتيقة‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> العدد‪1867 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫االثنين ‪ 07‬ذو القعدة ‪ 1433‬الموافق ‪ 24‬شتنبر ‪2012‬‬

‫بنكيران‪ :‬نحن روح جديدة في السلطة وعالقتي‬ ‫بامللك ممتازة واملشوشون لن يفلحوا‬

‫احتجاجات أمام الجامعة بعد تعيين الطوسي‬ ‫وهذا ما قـاله النـيبت للزاكي‬

‫إبعاد الزاكي وصدمة‬ ‫وسط املغاربة‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫خ���الف���ا ل��ك��ل التوقعات‬ ‫ال���ت���ي ك���ان���ت ت���رج����� ّ��ح تعيني‬ ‫ب��ادو الزاكي مدربا للمنتخب‬ ‫امل����غ����رب����ي ب���ع���د أن أصبح‬ ‫األم��ر مطلبا شعبيا‪ ،‬فاجأت‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫ال��ق��دم املغاربة وع ّينت‪ ،‬أول‬ ‫أمس السبت‪ ،‬رشيد الطوسي‬ ‫م��درب��ا للمنتخب ال��وط��ن��ي‪ ،‬خلفا‬ ‫للبلجيكي إيريك غيريتس‪.‬‬ ‫وق����د خ��ل���� ّ�ف ت��ع��ي��ني الطوسي‬ ‫مدربا للمنتخب صدمة كبيرة وسط‬ ‫اجلمهور‪ ،‬الذي كان ينتظر أن تسند‬ ‫املهمة إلى بادو الزاكي‪ .‬وما إن أعلن‬ ‫العضو اجلامعي‪ ،‬كرمي العالم‪ ،‬تعيني‬ ‫الطوسي مدربا‪ ،‬حتى خ ّيمت حالة من‬ ‫ال��ذه��ول والصدمة وس��ط الصحافيني‬ ‫واجلمهور‪ ،‬الذي حج إلى مقر اجلامعة‪.‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا ش���وه���د م��ش��ج��ع��ون وهم‬ ‫ي���ذرف���ون ال���دم���وع أم����ام م��ق��ر اجلامعة‬ ‫تنديدا مبا اعتبروه ق��رارا غي َر منتظر‬ ‫وال يتماشى وانتظارات الشعب املغربي‬ ‫حسبهم‪ -‬فإن مشجعني‪ ،‬كانوا يحملون‬‫الفتة كتب عليها «نتمنى عودة الزاكي‬ ‫إلى األسود لتطمئن اجلماهير املغربية»‪،‬‬ ‫وض���ع���وا الص��ق��ا ع��ل��ى أف���واه���ه���م‪ ،‬في‬ ‫إشارة منهم إلى أن اجلامعة «أخرست»‬ ‫ص��وت الشعب ول��م تستمع إل��ى نبضه‪،‬‬ ‫بينما تعالت احتجاجات آخرين‪ ،‬وهم‬ ‫يصرخون في وجوه مسؤولي اجلامعة‬ ‫« ْبغ�ين�ا ال� ّزاكي»‪..‬‬ ‫في غضون ذلك‪ ،‬قال بادو الزاكي‬ ‫ل���«امل��س��اء» إن��ه يشكر جميع‬

‫بادو‬ ‫الزاكي‬

‫البيضاء‬

‫احلجاج غاضبون بسبب مصروف اجليب‬ ‫اح�����ت�����ج م���ج���م���وع���ة من‬ ‫احل���ج���اج ف���ي م��ق��اط��ع��ة احلي‬ ‫احل��س��ن��ي ف��ي الدارالبيضاء‪،‬‬ ‫أول أمس السبت‪ ،‬على تواضع‬ ‫مصروف اجليب (املبلغ الذي يتم‬ ‫حتويله إل��ى العملة الصعبة)‪،‬‬ ‫ال�����ذي ل���م ي��ت��ع��د ‪ 4500‬دره����م‪،‬‬ ‫ودخلوا في مشادات كالمية مع‬ ‫ب��ع��ض م��وظ��ف��ي ال��ب��ري��د املكلفني‬ ‫مبنح مصروف اجليب للحجاج‪.‬‬ ‫وق � ��ال أح� ��د احل� �ج���اج‪« :‬ل��ق��د صدمنا‬

‫ك �ث �ي��را ح�ي�ن�م��ا ع�ل�م�ن��ا باملبلغ‬ ‫املالي املخصص لنا كمصروف‬ ‫للجيب ألداء مناسك احلج‪ ،‬إذ ال‬ ‫ميكن مببلغ ‪ 4500‬دره��م قضاء‬ ‫أغراضنا أث�ن��اء مناسك فريضة‬ ‫احل ��ج‪ ،‬ف�ه��ذا أم��ر غير مقبول»‪،‬‬ ‫وأض�� � ��اف امل� �ت� �ح ��دث ذات� � ��ه أن‬ ‫مجموعة من احلجاج تفاجؤوا‬ ‫كثيرا واحتجوا بعدما علموا أن‬ ‫املبلغ املخصص كمصروف للحج لهذه السنة‬ ‫أقل بكثير مما خصص في السنة املاضية‪.‬‬

‫س��ادت أج���واء الغموض جلسة انتخاب األمني‬ ‫العام القادم حلزب االستقالل‪ ،‬التي انطلقت زوال أمس‬ ‫األحد‪ ،‬بعد أن اختلفت الترشيحات حول هوية خليفة‬ ‫عباس الفاسي على رأس احل��زب‪ ،‬وإن كانت بعض‬ ‫املصادر املتابعة لكواليس انتخاب األمني العام تذهب‬ ‫في اجتاه ترجيح كفة حميد شباط‪ ،‬عمدة فاس‪ .‬فيما لم‬ ‫تستبعد مصادر أخرى أن ُيحدث عبد الواحد الفاسي‬ ‫املفاجأة في نهاية يوم انتخابي طويل قد يكون له ما‬ ‫بعده على مستقبل احلزب «العتيد»‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي سادت أجواء هادئة افتتاح أول‬ ‫دورة للمجلس الوطني للحزب‪ ،‬التي انعقدت صباح‬ ‫أم��س األح���د‪ ،‬على خ��الف ما ك��ان ينتظره املتابعون‬ ‫من جتريب االستقالليني لصناديق االقتراع ألول مرة‬ ‫في تاريخ حزبهم في اختيار قائدهم للسنوات األربع‬ ‫القادمة‪ ،‬خطف امحمد بوستة‪ ،‬األمني العام السابق‬ ‫حلزب االستقالل وعضو مجلس الرئاسة‪ ،‬في افتتاح‬ ‫دورة املجلس الوطني للحزب‪ ،‬املنعقدة صباح أمس‪،‬‬ ‫األض��واء من كل شباط وغرميه عبد الواحد الفاسي‪،‬‬ ‫ومن قبلهما األمني العام املنتهية واليته‪ ،‬بعد أن حظي‬ ‫باستقبال «األبطال» من قِ َبل أعضاء املجلس الوطني‪،‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ينتظر أن يوشح امللك خوان كارلوس‪ ،‬في فاحت أكتوبر املقبل‪ ،‬أعضاء‬ ‫كتيبة عسكرية إسبانية شاركت في قتل مغاربة ريفيني في معركة أنوال‬ ‫الشهيرة‪ ،‬وذلك تكرميا ملن تبقى على قيد احلياة من هؤالء العسكريني الذين‬ ‫خاضوا حربا دموية ضد املغاربة في هذه املعركة التي تعرضوا فيها لهزمية‬ ‫تاريخية ما زالت حية في الذاكرة اإلسبانية‪.‬‬ ‫لكن املفارقة أن العاهل اإلسباني خوان كارلوس سيقوم بتتويج هؤالء‬ ‫في حفل سيقام يومني فقط قبل التئام اللجنة العليا املشتركة بني املغرب‬ ‫وإسبانيا‪ ،‬التي ستنعقد يوم ‪ 3‬أكتوبر املقبل بالرباط‪ ،‬مما يشكل حتديا‬ ‫سافرا للمغرب واملغاربة واستهدافا لعائالت الشهداء من أبطال الريف الذين‬ ‫دفعوا حياتهم في معركة أنوال‪ ،‬التي استخدم فيها اإلسبان الغازات السامة‬ ‫ضاربني باالتفاقيات واألعراف الدولية عرض احلائط‪.‬‬ ‫هؤالء الذين ستكرمهم إسبانيا ليسوا أبطاال بل هم مجرمو حرب‪ ،‬ألن‬ ‫معركة أن��وال لم تشتعل داخ��ل التراب اإلسباني‪ ،‬بل فوق التراب املغربي‬ ‫أثناء االحتالل اإلسباني والفرنسي لبالدنا؛ واجلنود اإلسبان الذين حاربوا‬ ‫كانوا يعت ُدون على سيادة بلد‪ ،‬هو املغرب‪ ،‬وعلى سكان آمنني في بيوتهم‪ ،‬هم‬ ‫الريفيون‪ ،‬في عملية غزو ينبغي على إسبانيا أن تعتذر عنها‪ .‬واملثير أكثر‬ ‫أن الدبلوماسية املغربية‪ ،‬التي يوجد على رأسها وزير إسالمي هو سعد‬ ‫الدين العثماني‪ ،‬التزمت الصمت كما لو أن هذه اخلطوة ال تعنيها‪ .‬إنه ألمر‬ ‫في غاية االستفزاز لشعور املغاربة‪ ،‬والريفيني على وجه اخلصوص‪ ،‬أن يتم‬ ‫تكرمي مجرمني إسبان في أجواء التحضير ألشغال اللجنة العليا املشتركة‬ ‫بني املغرب وإسبانيا‪.‬‬ ‫صحيح أن إسبانيا حترص على أن تظل عالقتها باملغرب طبيعية‪ ،‬لكن‬ ‫ماذا تعني «العالقات الطبيعية» هنا؟ إنها تعني أن تظل سبتة ومليلية وبعض‬ ‫اجلزر املغربية محتلة من طرف اإلسبان‪ ،‬وتعني أيضا أن يظل املغرب ذلك‬ ‫الدركي الذي يقوم بدور احلراسة حلدودها من املهاجرين السريني‪ .‬وحدهم‬ ‫املغاربة يعطون العالقات املغربية معنى غريبا‪.‬‬

‫هاجم عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬من أسماهم ب�«املشوشني‬ ‫واملتحكمني» الذين يريدون إفساد‬ ‫ال��ع��الق��ة ب��ي��ن��ه وب���ني امل��ل��ك محمد‬ ‫ال��س��ادس‪ ،‬قبل أن يستدرك قائال‪:‬‬ ‫«لكنهم لن يفلحوا»‪ .‬وقال بنكيران‪،‬‬ ‫أول أمس‪ ،‬في كلمة مرجتلة قاربت‬ ‫مدة اإلدالء بها الساعة أمام جموع‬ ‫غ��ف��ي��رة م����ن م��ن��اض��ل��ي «ال���ع���دال���ة‬ ‫والتنمية» خالل مؤمترهم اجلهوي‬ ‫ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬إن عالقته بامللك‬ ‫مم��ت��ازة‪ ،‬وإن���ه س��ي��ح��رص ع��ل��ى أن‬ ‫تظل كذلك‪ ،‬وإنه لن يصطدم به‪ ،‬وإن‬

‫رشيد‬ ‫الطوسي‬

‫املبعوث األممي‪ :‬التعذيب باملغرب ممنهج في ملفات اإلرهاب‬ ‫س‪.‬الريسوني ‪ -‬م‪ .‬السجاري‬

‫أنهى خ��وان منديز‪ ،‬املقرر اخل��اص ل��أمم املتحدة‬ ‫املكلف مبناهضة التعذيب‪ ،‬جولته في املغرب بتصريح‬ ‫ص��ادم اتهم فيه املغرب مبمارسة «تعذيب ممنهج» على‬ ‫املعتقلني في قضايا اإلره��اب‪ .‬وق��ال منديز‪ ،‬خالل ندوة‬ ‫عقدها أول أمس السبت بأحد فنادق الرباط‪ ،‬إن ممارسة‬ ‫التعذيب في املغرب ال تعني حاالت متفرقة ألفراد بعينهم‪،‬‬ ‫بل إن املعتقلني في قضايا اإلرهاب قد تعرضوا ل�«تعذيب‬ ‫ممنهج»‪.‬‬ ‫وحتدث منديز عن معاينته حلاالت تعذيب عن طريق‬ ‫الكي بالسجائر والصعق بالكهرباء‪ .‬كما انتقد شروط‬ ‫اعتقال واستنطاق املتهمني في ملفات اإلرهاب‪،‬‬ ‫حيث «تصل م��دة احل��راس��ة النظرية إلى‬ ‫‪ 12‬يوما‪ ،‬وأحيانا يتم تزوير تاريخ‬ ‫االعتقال لتمديد مدة االعتقال»‪.‬‬ ‫ك�م��ا ال�ت�ق��ى م�ن��دي��ز أول أمس‬ ‫ب��ال��رب��اط ال �ص �ح��اف��ي ع �ل��ي املرابط‬ ‫املمنوع من الكتابة ملدة ‪ 10‬سنوات‬ ‫بعد وس��اط��ة اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلن �س��ان‪ ،‬ورف��ض امل��راب��ط احل��دي��ث في‬ ‫اللقاء عن قضيته ألن ما قاله منديز كاف‬ ‫جدا خاصة عندما حتدث هذا األخير عن‬ ‫«التعذيب املمنهج»‪ .‬وكان املرابط تعرض‪،‬‬ ‫حسب قوله‪ ،‬إلى «مضايقات من طرف رجال‬

‫اعتقال ضابط من أمن القصور والتهمة سرقة اخلشب‬

‫أم��ر وكيل امللك ل��دى احملكمة االبتدائية بفاس‪ ،‬زوال‬ ‫أول أمس السبت‪ ،‬باالحتفاظ بضابط أمن ممتاز في القصور‬ ‫امللكية باملدينة املذكورة وضواحيها رهن االعتقال االحتياطي‪،‬‬ ‫بعدما قدمته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى احملكمة‬ ‫في حالة اعتقال بتهم ثقيلة تتعلق باستغالل النفوذ وسرقة‬ ‫اخلشب من أحد مستودعات القصر امللكي بفاس‪.‬‬ ‫وت�ق��ول امل�ص��ادر إن ه��ذا الضابط املمتاز ك��ان اسمه‬ ‫«يخيف» عددا من الضباط الصغار‪ ،‬وكان يقدم نفسه على‬ ‫أن له نفوذا كبيرا‪ .‬وأضافت املصادر أنه أقدم على تشغيل‬ ‫عدد من أفراد عائلته دون أي سند قانوني‪ ،‬في استغالل لهذا‬ ‫النفوذ ولصفته كضابط أمن يشتغل في مصلحة أمن القصور‬ ‫امللكية؛ كما وجهت إليه احملكمة تهمة سرقة اخلشب من أحد‬ ‫مستودعات القصر امللكي بفاس‪ ،‬وحدد نائب وكيل امللك لدى‬

‫منذ ‪ ،1976‬لم يصل املنتخب‬ ‫املغربي إل��ى نهاية ك��أس إفريقيا‬ ‫ل����أمم‪ .‬وف���ي س��ن��ة ‪ ،2004‬وصل‬ ‫إل��ى م��ب��اراة النهاية ضد املنتخب‬ ‫التونسي ف��ي قلب ت��ون��س‪ ،‬ولوال‬ ‫هدفان غبيان دخال مرمى احلارس‬ ‫فوهامي حلقق املنتخب املغربي‬ ‫إجنازا آخر‪.‬‬ ‫لكن بعد تلك امل��ب��اراة‪ ،‬احتفل‬ ‫املغاربة كما لو أنهم ف��ازوا بكأس‬ ‫العالم‪ ،‬وهذا يعني أن تلك الهزمية‬ ‫كانت في نظر املغاربة‪ ،‬أو املسؤولني‬ ‫املغاربة‪ ،‬انتصارا كبيرا‪ ،‬وكانت تلك‬ ‫أول مرة في تاريخ البشرية حتتفل‬ ‫فيها ال��ش��ع��وب ب��ال��ه��زمي��ة عوض‬ ‫االحتفال باالنتصار‪.‬‬ ‫في تلك األي��ام‪ ،‬حت��ول الزاكي‬ ‫إلى بطل مغوار‪ ،‬ورأى فيه املغاربة‬ ‫منقذ الكرة املغربية من الضالل؛‬ ‫ل��ك��ن ال���دوائ���ر دارت س��ري��ع��ا على‬ ‫ال���زاك���ي‪ ،‬ح��ي��ث حت���ول ف��ي رمشة‬ ‫ع��ني م��ن م��الك إل��ى ش��ي��ط��ان‪ ،‬لتتم‬ ‫إقالته بعد التعادل مع تونس في‬ ‫آخر مباراة لتصفيات كأس العالم‬ ‫‪ 2006‬ب��أمل��ان��ي��ا‪ ،‬وص����ار الزاكي‬ ‫عاطال وم��ن��ب��وذا بعد أن ك��ان قبل‬ ‫أشهر فقط مبثابة الرجل اخلارق‬ ‫«السوبيرمان»‪.‬‬

‫املشوشني خائفون من أن يروا نتائج‬ ‫هذه التجربة احلكومية تتحقق على‬ ‫األرض؛ م��ش��ددا ف��ي ال��وق��ت نفسه‬ ‫على أن حزبه هو روح جديدة في‬ ‫السلطة‪ .‬وأطلق بنكيران النار على‬ ‫ح��زب «األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة» دون‬ ‫أن يذكره باالسم‪ ،‬وق��ال إن احلزب‬ ‫املذكور هيمن على املجالس املنتخبة‬ ‫بعد م��دة قصيرة على تكوينه وأن‬ ‫أحد قيادييه‪ ،‬في إشارة إلى إلياس‬ ‫العماري‪ ،‬كان يشتم املسؤولني مينة‬ ‫وي��س��رة‪ ،‬وال أح��د تكلم باستثناء‬ ‫«العدالة والتنمية» الذي رفع صوته‬ ‫ضد هذا املنكر وأدى الثمن‪.‬‬ ‫وتابع بنكيران قائال‪« :‬إن هذا‬

‫احل���زب ان��ت��ه��ى أم���ره وح��ك��م عليه‬ ‫الشعب ولن ينجح إسعافه بالسيروم‬ ‫واملقويات و«الدّوباج»»‪.‬‬ ‫وعاد بنكيران إلى اجلدل الذي‬ ‫أثارته العطلة التي قضاها باململكة‬ ‫العربية السعودية وأدى خاللها‬ ‫ال��ع��م��رة‪ ،‬م���ؤك���دا أن امل��ل��ك محمد‬ ‫السادس هو ال��ذي حتمل نفقة تلك‬ ‫الرحلة‪ ،‬موضحا أنه حتى وإن ذهب‬ ‫كما قيل‪ -‬بدعوة من ملك السعودية‬‫فإن األمر مقبول وال شيء فيه‪ ،‬في‬ ‫رد ضمني ع��ل��ى إل��ي��اس العماري‬ ‫الذي قال إن بنكيران سافر على نفقة‬ ‫السعودية‪.‬‬ ‫تتمة ص (‪)06‬‬

‫التقى علي المرابط وتحدث عن صعق المعتقلين بالكهرباء‬

‫شباط يتجه نحو اإلطاحة بآل الفاسي من الرئاسة‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫إسماعيل روحي‬

‫املغاربة الذين ساندوه‪ ،‬مشيرا إلى أنه‬ ‫كان يتمنى أن تسند إليه املهمة ليحقق‬ ‫ل��ه��م أح��الم��ه��م ال��ك��روي��ة‪ ،‬ل��ك��ن��ه عاد‬ ‫ليهنئ الطوسي‪ ،‬ال��ذي مت اختياره‪،‬‬ ‫مبرزا أنه يتمنى أن يحقق للمنتخب‬ ‫الوطني نتائج إيجابية ت�ُفرح ماليني‬ ‫املغاربة‪ ،‬الذين يعشقون منتخب بالدهم‪.‬‬ ‫وكشف الزاكي أنه لم يضع أي شروط‬ ‫مطالب مالية وأن���ه أب���دى استعداده‬ ‫أو‬ ‫َ‬ ‫لقيادة املنتخب الوطني‪ ،‬كما تعهد لعبد‬ ‫اإلل��ه أك���رم‪ ،‬رئيس اللجنة التي عينتها‬ ‫اجلامعة الختيار امل��درب‪ ،‬بتوقيع ورقة‬ ‫بيضاء تتيح للجامعة االستغناء عنه‬ ‫دون أي مقابل‪ ،‬إذا ما رأت أنه ال َيسير‬ ‫ف��ي االجت���اه الصحيح‪ ،‬بيد أن��ه أشار‬ ‫إلى أنه فوجئ عندما أخبره نور الدين‬ ‫النيبت‪ ،‬عضو اللجنة‪ ،‬أنهم يجتمعون‬ ‫معه ملناقشته حول مباراة موزمبيق‬ ‫ّ‬ ‫أوضح‬ ‫فقط‪ .‬وأض��اف‪« :‬لقد أردت أن‬ ‫للرأي العا ّم‪ ،‬ال��ذي أحترمه وأقدره‪،‬‬ ‫حتى ال يتم ترويج معطيات مغلوطة‬ ‫ع��ن��ي‪ ،‬علما أن اخل��ي��ر دائ��م��ا ف��ي ما‬ ‫اختاره الله»‪.‬‬ ‫أم��ا رش��ي��د ال��ط��وس��ي‪ ،‬ال���ذي مت‬ ‫اختياره لتدريب املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫ف��ق��ال ل���«امل��س��اء» إن��ه ج��اه��ز لتول�ّي‬ ‫املهمة وإنه انتظر هذه الفرصة منذ‬ ‫وق��ت ط��وي��ل‪ ،‬وتعهد ببناء منتخب‬ ‫قوي يعيد الفرحة إلى املغاربة‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وقال الطوسي‪« :‬إنه شرف كبير أن‬ ‫أقود املنتخب‪ ،‬لكنني اعرف أن مسؤولية‬ ‫جسيمة تنتظرني‪ ،‬وأناشد اجلمهور‬ ‫وال��ص��ح��اف��ة وج��م��ي��ع امل��س��ؤول��ني أن‬ ‫يكونوا سندا لي لنجمع شتات املنتخب‬ ‫الوطني»‪.‬‬

‫إذ تعالت التصفيقات ومت ترديد اسمه مبجرد دخوله‬ ‫إلى القاعة التي احتضنت جلسة انتخاب األمني العام‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي ت�ك ّرر كذلك بعد دخول عباس الفاسي‬ ‫مبعية امحمد الدويري‪ ،‬حيث رددت القاعة اسمه مرة‬ ‫أخ��رى‪ ..‬ورأت مصادر استقاللية في احتفاء برملان‬ ‫احلزب «بيعة» له و ر ّد الصاع «صاعني» للفاسي‪« ،‬بعد‬ ‫أن أه��در كرامته في آخ��ر اجتماع للجنة التنفيذية‪،‬‬ ‫صب جامع غضبه على حكماء احلزب الثالثة»‪.‬‬ ‫حينما ّ‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬استهل كل من شباط والفاسي تنافسهما‬ ‫على األم��ان��ة العامة بتبادل العناق والقبالت على‬ ‫م��رأى رج��ال الصحافة‪ ،‬قبل أن ينض ّم إليهما كل من‬ ‫محمد ال��وف��ا ف��ي مرحلة أول��ى وع��ب��اس الفاسي في‬ ‫مرحلة ثانية‪ ،‬لينشدوا رفقة أتباعهما نشيد حزب‬ ‫يهمه‬ ‫«س��ي��دي ع����الل»‪ ،‬ف��ي رس��ال��ة واض��ح��ة إل��ى م��ن ّ‬ ‫األم��ر داخ��ل احل��زب وخ��ارج��ه‪ ..‬رسالة كانت واضحة‬ ‫ف��ي ح��دي��ث األم���ني ال��ع��ام ال���ذي ان��ت��ه��ت والي��ت��ه إلى‬ ‫�وح��دون‪ ،‬وف��ي األخير‪،‬‬ ‫«امل��س��اء» حينما ق��ال‪« :‬نحن م� ّ‬ ‫ستخضع األقلية لأغلبية‬ ‫وسنفوت الفرصة على‬ ‫ّ‬ ‫األش��ح��اص‪ ،‬وه��م كثيرون واجلهات التي ترغب في‬ ‫ب��ث التفرقة داخ��ل احل���زب‪ ،‬لكن سنقول لهم مازلنا‬ ‫موحدين»‪.‬‬ ‫(‪)04‬‬ ‫‪))04‬‬ ‫تتمة ص (‪04‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫ابتدائية ف��اس‪ ،‬ح��امت ح��راث‪ ،‬اليوم اإلثنني ‪ 24 -‬شتنبر‪-‬‬ ‫كموعد لبدء جلسات محاكمة هذا الضابط‪ ،‬ومعه ستة متهمني‬ ‫في نفس امللف‪ ،‬أربعة منهم قررت احملكمة متابعتهم في حالة‬ ‫سراح‪ ،‬فيما ارتأت أن تتابع أحد املقربني منه ‪-‬ويتعلق األمر‬ ‫بابن عمه‪ -‬في حالة اعتقال‪ ،‬ومتت إحالته بدوره على السجن‬ ‫احمللي بفاس‪.‬‬ ‫وأوردت امل �ص��ادر أن عناصر تابعة للفرقة الوطنية‬ ‫للشرطة القضائية قادت جزءا مهما من التحقيقات حول هذا‬ ‫الضابط املمتاز في محيطه‪ ،‬قبل أن يتقرر‪ ،‬بتعليمات من النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬اعتقاله ونقله إلى مقر الفرقة بالدار البيضاء‪ ،‬حيث مت‬ ‫التحقيق معه في التهم املوجهة إليه‪ .‬وحسب مصادرنا‪ ،‬فإن‬ ‫اعترافاته أمام احملققني دفعت النيابة العامة إلى إحالته رفقة‬ ‫أحد أقربائه على السجن في حالة اعتقال‪.‬‬

‫منع‬

‫البديل احلضاري يتوصل بقرار حله‬ ‫ك�ش��ف مصطفى امل�ع�ت�ص��م‪ ،‬األمني‬ ‫العام حلزب «البديل احلضاري»‪ ،‬أن عبد‬ ‫اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬قرر اإلفراج‬ ‫ال�ي��وم االث�ن��ني ع��ن ق��رار ح� ّ�ل احل��زب الذي‬ ‫‪،‬‬ ‫‪ ،2008‬بعد اتصال هاتفي أجراه‬ ‫صدر سنة‬ ‫مع وزير الداخلية امحند العنصر أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬على هامش رف��ض سلطات والية‬ ‫الدار البيضاء الترخيص للحزب بعقد مجلسه‬ ‫الوطني في مقر حزب «االشتراكي املوحد»‪.‬‬ ‫وق ��ال املعتصم‪ ،‬ف��ي تصريح استقته «املساء»‪:‬‬ ‫«اتصلت بعبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬وأخبرته‬

‫بأننا سنعقد مجلسنا الوطني رغم منعنا‬ ‫من طرف والي الدار البيضاء‪ ،‬وليتحم ْل كل‬ ‫واحد مسؤوليته في ما قد يحدث‪ ،‬خاصة أن‬ ‫بعض اإلخوان عقدوا العزم بعد علمهم بقرار‬ ‫املنع على أن يلجؤوا إلى أشكال احتجاجية‪،‬‬ ‫ومنهم من يفكر في إحراق ذاته احتجاجا؛‬ ‫وأخبرني بأنه ليس على اط��الع كبير على‬ ‫امللف ألنه ليس هو من ّ‬ ‫حل احلزب‪ ،‬واقترح‬ ‫علينا أن نلجأ إلى القانون‪ ،‬وهو ما واجهته بأن‬ ‫احملكمة رفضت الدعوى التي رفعناها ألننا لم نقدم ما‬ ‫يثبت أن احلزب مت حله»‪.‬‬

‫مسؤول إسرائيلي يلتقي الراضي وهذا ما دار بينهما‬

‫تقارير‬

‫أحمد بوستة‬

‫محتجون سلفيون‬ ‫يستنفرون األمن في سال‬ ‫‪06‬‬

‫كشفت صحيفة «إس��رائ��ي��ل»‪ ،‬اإلس��رائ��ل��ي��ة‪ ،‬في‬ ‫نسختها اإللكترونية بالعبرية‪ ،‬عق� ْ َد لقاء بني عبد‬ ‫ال��واح��د ال��راض��ي‪ ،‬رئيس البرملان املغربي السابق‬ ‫والكاتب العا ّم حل��زب االحت��اد االشتراكي‪ ،‬ورئيس‬ ‫الكنيسيت االسرائيلي‪ ،‬روب��ني ريفلني‪ ،‬وال��ذي يعد‬ ‫الرجل الثاني في دولة إسرائيل‪ ،‬خالل قمة البرملانات‪،‬‬ ‫التي انعقدت في مدينة ستراسبورغ في فرنسا يوم‬ ‫اخلميس امل��اض��ي‪ .‬وق��ال��ت الصحيفة اإلسرائيلية‬ ‫إن «ال��راض��ي حت���دّث إل��ى روب���ني ريفلني ق��ائ��ال «لن‬ ‫ندعوك إلى زي��ارة املغرب في الوقت الراهن‪ ،‬إال في‬ ‫حال التوقيع بينكم وبني الفلسطينيني على اتفاقية‬ ‫السالم»‪.‬‬ ‫واستغرب الراضي نشر هذا اخلبر‪ ،‬وكشف‪،‬‬ ‫في تصريح ل���«امل��س��اء»‪ ،‬خبايا ما دار بينه وبني‬ ‫رئ��ي��س الكنيسيت اإلس��رائ��ي��ل��ي‪ ،‬وق���ال‪« :‬ك��ن��ا في‬ ‫إح���دى ق��اع��ات االج��ت��م��اع وح���اول االق��ت��راب مني‬ ‫ُ‬ ‫رفضت اخلوض معه في أي‬ ‫للحديث معه‪ ،‬لكنني‬ ‫نقاش وقلت ل��ه أن��ه ال ب��د أن متنحوا االستقالل‬ ‫لدولة فلسطني أوال»‪ ،‬وأض��اف الراضي أن رئيس‬ ‫الكنسيت لم يرد بأي جواب‪.‬‬ ‫وأوضح الراضي‪ ،‬في التصريح ذاته‪ ،‬أنه «ليست‬

‫الزاكي‪ ..‬والفساد‬ ‫عبد الله الدامون‬

‫ال أح��د فهم مل��اذا أقيل الزاكي‬ ‫وقتها‪ ،‬وال أحد فهم ملاذا لم يستمر‬ ‫في أداء مهامه على رأس املنتخب‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬على األق���ل حتى نهاية‬ ‫كأس األمم اإلفريقية التي جرت في‬ ‫مصر‪ ،‬والتي جنى منها املنتخب‬ ‫نتائج مهينة‪ .‬لقد ج��رى كل شيء‬ ‫في ظروف غامضة‪ ،‬وكأن املنتخب‬ ‫املغربي ألعوبة في يد مافيا رياضية‬ ‫تتصرف فيه كيفما ت��ش��اء‪ ،‬م��ع أن‬ ‫مسؤولي منتخبات الكرة في العالم‬ ‫كله يجسون نبض الشارع قبل أن‬ ‫يتخذوا قراراتهم احلاسمة‪.‬‬ ‫قضى ال��زاك��ي حوالي سنتني‬ ‫على رأس املنتخب امل��غ��رب��ي ولم‬ ‫ينهزم‪ .‬صحيح أنه لم يحقق معه‬ ‫بطولة م��ا‪ ،‬لكنه ل��م يتدحرج معه‬ ‫إل��ى م��ه��اوي اجلحيم مثلما حدث‬ ‫بعد ذلك مع مدربني آخرين‪ ،‬مغاربة‬ ‫وأجانب‪.‬‬ ‫ومنذ أن غادر الزاكي املنتخب‬ ‫لم ترفع الكرة املغربية الرأس‪ ،‬وظل‬

‫أم��ن بتطوان آخرها هجوم على منزله من ط��رف رجال‬ ‫سلطة بزعامة قائد املنطقة»‪.‬‬ ‫ولم يسلم القضاء املغربي من انتقادات املقرر اخلاص‬ ‫لأمم املتحدة املكلف مبناهضة التعذيب‪ ،‬إذ قال منديز إن‬ ‫«قضاة التحقيق والنيابة العامة ال يولون أهمية لتصريحات‬ ‫املعتقلني حول تعرضهم للتعذيب‪ .‬كما أن القاعدة التي يتم‬ ‫التعامل بها مع أغلب ملفات التعذيب هي‪ :‬املتهم ُمدان‬ ‫حتى تثبت ب��راءت��ه» وأض��اف أن��ه لم يعثر على حكم قام‬ ‫فيه القاضي باستبعاد محاضر الضابطة القضائية التي‬ ‫يطعن فيها املتهمون ومحاموهم‪.‬‬ ‫وأكد منديز أنه الحظ خالل زيارته للسجون املغربية‬ ‫وجود طالء حديث على جدرانها‪ ،‬وأفرشة جديدة داخل‬ ‫العنابر‪ ،‬وهو ما يعني أنه متت تهيئة السجون قبل زيارته‬ ‫إلعطاء صورة إيجابية عنها‪ ،‬عكس ما يروج له السجناء‬ ‫واملنظمات احلقوقية‪ .‬وعن الطريقة التي تعتمدها قوات‬ ‫األمن املغربية في تفريق التظاهرات‪ ،‬وعلى رأسها تظاهرات‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير‪ ،‬قال منديز إن تدخل القوات العمومية ال‬ ‫يخضع للمعايير الدولية‪ ،‬كما أن أغلب التدخالت ال يكون‬ ‫فيها «تناسب»‪ ،‬وأحيانا تتحول مهمة تفريق املتظاهرين‬ ‫إلى تعنيفهم‪.‬‬ ‫كما انتقد منديز‪ ،‬الذي زار املغرب مابني و‪ 22‬و‪15‬‬ ‫شتنبر اجلاري‪ ،‬األجهزة األمنية املغربية‪ ،‬وقال إنها قامت‬ ‫بالتضييق عليه عندما ضربت عليه مراقبة لصيقة حالت‬ ‫دون حتركه بحرية‪.‬‬ ‫تفاصيل ص (‪)04‬‬

‫املنتخب ألعوبة في أيدي مسؤولني‬ ‫يبحثون عن املال واالمتيازات‪ ،‬إلى‬ ‫أن ج��اء ذل��ك امل��درب املغامر إيريك‬ ‫غيرتس ليبرهن على أن الفساد‬ ‫يتحكم في كل شيء في هذه البالد‪،‬‬ ‫وقبض حوالي ‪ 300‬مليون سنتيم‬ ‫في الشهر‪ ،‬وجعلنا أضحوكة أمام‬ ‫العالم‪ ،‬بينما كان الزاكي في أوج‬ ‫قوة املنتخب يربح ‪ 15‬مليونا في‬ ‫الشهر‪ ،‬ومتت زيادة في راتبه بعد‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬ه��ن��اك إح��س��اس قوي‬ ‫بني املغاربة بأن الزاكي ظ�ُلم بعد‬ ‫أن متت إقالته في ظروف ملتبسة‪،‬‬ ‫لذلك ظل الناس يطالبون بعودته‪،‬‬ ‫وسيظلون دائ��م��ا يطالبون بذلك؛‬ ‫والسبب بسيط‪ ،‬وهو أن إبعاده عن‬ ‫املنتخب مت بأسلوب املافيا وليس‬ ‫بأسلوب بلد يحترم نفسه‪.‬‬ ‫اآلن‪ ،‬وبعد فضيحة غيريتس‪،‬‬ ‫ع��ني امل��س��ؤول��ون امل��غ��ارب��ة مدربا‬ ‫م��غ��رب��ي��ا اس��م��ه رش��ي��د الطوسي‪،‬‬

‫وه���ذا امل����درب أب���ان ع��ن جناحات‬ ‫كبيرة‪ ،‬وليس هناك أبدا من يتمنى‬ ‫ل��ه الفشل؛ لكنْ هناك س��ؤال كبير‬ ‫يطرح نفسه‪ ،‬وهو‪ :‬ملاذا لم يستمع‬ ‫املسؤولون عن املنتخب إلى نبض‬ ‫الشارع املغربي‪ ،‬وملاذا لم يتم منح‬ ‫فرصة جديدة للزاكي لكي يبرهن‬ ‫من خاللها عما إن كان كفؤا لهذه‬ ‫امل��ه��م��ة أم إن امل��غ��ارب��ة مخطئون‬ ‫حينما يطالبون بعودته؟‬ ‫ال���ك���رة امل��غ��رب��ي��ة ال���ي���وم في‬ ‫احلضيض‪ ،‬ولو مت تسليم املنتخب‬ ‫إلى الزاكي لكان في ذلك ربح مزدوج‪،‬‬ ‫فإما أن هذا املدرب كان سيؤكد من‬ ‫جديد أن��ه ميلك العصا السحرية‬ ‫إلنقاذ منتخب ميثل وجه البالد في‬ ‫ملتقيات عاملية‪ ،‬أو أنه كان سيفشل‪،‬‬ ‫وبذلك كان الناس سيرتاحون من‬ ‫هذا اجلدل‪ ،‬وكان الزاكي سيبحث‬ ‫لنفسه عن مكان آخر‪.‬‬ ‫اليوم نحن أمام معادلة صعبة‪،‬‬ ‫فإذا جنح الطوسي في مهمته فإن‬

‫له أي صفة رسمية الستدعاء أي أح��د إل��ى املغرب‪،‬‬ ‫وقال في هذا السياق‪« :‬إنهم دائما يريدون أن يوهموا‬ ‫ال��رأي ال��ع��ا َّم بوجود ح��وار مع العرب‪ ،‬لكننا نؤكد‪،‬‬ ‫دائما‪ ،‬أنه ال حوار سوى مع الفلسطينيني‪ ،‬وليست‬ ‫لي أي صفة لدعوته إلى املغرب»‪.‬‬ ‫وق��ال الرئيس السابق للبرملان املغربي «إنهم‬ ‫يستغلون أي حدث للترويج ملثل هذا الكالم‪ ،‬ولكنْ على‬ ‫كل حال فما جاء في تلك اجلريدة هو شرط كل العرب‪،‬‬ ‫ألن حترير فلسطني هو املسألة املهمة قبل اخلوض‬ ‫في أي قضية أخرى»‪ .‬وأكد أنه لم يت َّم التطرق في قمة‬ ‫البرملانات‪ ،‬التي عقدت في مدينة ستراسبورغ‪ ،‬إلى‬ ‫أي قضية تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل وفتح قنوات‬ ‫معهم بعد «الربيع العربي»‪ ،‬وقال‪« :‬لقد حتدثنا كثيرا‬ ‫نفسه بخصوص‬ ‫مع الفلسطينيني‪ ،‬ألن لنا الوضع‬ ‫َ‬ ‫شركاء الدميقراطية‪ ،‬ولم نخض في أي نقاش مع أي‬ ‫طرف آخر بخصوص هذه القضية»‪.‬‬ ‫ويستفيد امل��غ��رب‪ ،‬إل��ى جانب املجلس الوطني‬ ‫الفلسطيني‪ ،‬من وضع شريك من أجل الدميقراطية‬ ‫ل��دى اجلمعية البرملانية ف��ي مجلس أورب����ا‪ ،‬التي‬ ‫أشرفت على هذه القمة‪.‬‬ ‫وقد شارك في هذا املؤمتر حوالي ‪ 350‬مندوبا‪،‬‬ ‫ميثلون ‪ 47‬دول��ة تعتبر عضوا ف��ي مجلس أوربا‪،‬‬ ‫إضافة إلى العديد من البلدان الشريكة‪.‬‬

‫الناس قد ينسون الزاكي‪ ،‬لكنْ لو‬ ‫فشل فإن الناس سيعودون مجددا‬ ‫إل��ى امل��ن��اداة بعودة ال��زاك��ي‪ ،‬وهذا‬ ‫ي��ع��ن��ي أن��ن��ا ف��ي ك��ل م���رة سنكون‬ ‫م��رغ��م��ني ع��ل��ى ال���ع���ودة إل���ى نقطة‬ ‫ال��ص��ف��ر ل��ك��ي ن���ح���اول االنطالق‬ ‫م��ن ج��دي��د؛ وال��س��ب��ب‪ ،‬ط��ب��ع��ا‪ ،‬هو‬ ‫مسؤولونا الذين يعتبرون أن هذه‬ ‫البالد لعبة في أيديهم في جميع‬ ‫املجاالت‪.‬‬ ‫إن ق��ض��ي��ة ال����زاك����ي تفضح‬ ‫أشياء كثيرة في ه��ذه ال��ب��الد‪ ،‬ألن‬ ‫ال��ري��اض��ة ج���زء بسيط م��ن مجال‬ ‫التسيير واملسؤولية‪ ،‬واحلاكمون‬ ‫املغاربة س� ّي��روا املغرب مبزاجهم‬ ‫وليس بعقلهم‪ ،‬وفي كثير من املرات‬ ‫كانوا يتح َّد ْون املغاربة بقراراتهم‬ ‫العجيبة‪ ،‬وهناك قرارات سياسية ال‬ ‫حتصى‪ ،‬فيها احتقار بي ِ�ّن للمغاربة‬ ‫واستهانة بعقولهم‪.‬‬ ‫اس���ت���ب���ع���اد ال����زاك����ي رسالة‬ ‫واضحة للمغاربة‪ ،‬وهي أن رأيهم‬ ‫ال ي���س���اوي ج��ن��اح ب��ع��وض��ة‪ ،‬وأن‬ ‫ال��ق��رارات‪ ،‬س��واء في السياسة أو‬ ‫الرياضة أو االقتصاد أو أي شيء‪،‬‬ ‫يتخذها ف��الن وف���الن‪ ،‬أم��ا الشعب‬ ‫املغربي فهو مجرد ثالثني مليون‬ ‫صفر‪ ...‬على ّ‬ ‫الشمال‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصادر مطلعة‬ ‫ب��أن احل ��زب ال�ش�ي��وع��ي ال�ف��رن�س��ي قرر‬ ‫قطع عالقته بحزب التقدم واالشتراكية‪،‬‬ ‫واستبدالها ب�ع��الق��ات تنسج م��ع حزب‬ ‫النهج الدميقراطي‪ .‬كما أكدت املصادر‬ ‫ذات �ه��ا أن امل �س��ؤول ع��ن ال �ع��الق��ات مع‬ ‫األح��زاب واحلركات الشيوعية في دول‬ ‫شمال إفريقيا‪ ،‬ق��ال‪ ،‬خ��الل ن��دوة ضمن‬ ‫«ح�ف��ل اإلن�س��ان�ي��ة» ال��ذي نظمته جريدة‬ ‫«ل�ي�م��ان�ي�ت��ي» ف��ي ال �ع��اص �م��ة الفرنسية‬ ‫باريس‪ ،‬إن احل��زب الشيوعي الفرنسي‬ ‫كانت تربطه عالقات تاريخية بحزب التقدم‬ ‫واالشتراكية‪ ،‬لكن هذه العالقة ال ميكنها‬ ‫أن تستمر وهذا احلزب املغربي يشارك‬ ‫في حكومة يقودها حزب إسالمي‪ .‬كما‬ ‫علمت «املساء» بأن خالد الناصري‪ ،‬وزير‬ ‫االت �ص��ال ال�س��اب��ق وال�ق�ي��ادي ف��ي حزب‬ ‫التقدم واالشتراكية‪ ،‬تعرض النتقاد شديد‬ ‫من ط��رف متدخلني فرنسيني ويساريني‬ ‫مغاربة‪ ،‬خالل الندوة التي نظمها رواق‬ ‫جريدة «البيان» األس�ب��وع املنصرم في‬ ‫«حفل اإلنسانية»‪ ،‬وأن االنتقاد انصب‬ ‫على مشاركة حزبه في حكومة العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬وعلى بعض تصريحاته عندما‬ ‫كان وزيرا لالتصال وناطقا رسميا باسم‬ ‫حكومة عباس الفاسي‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1867 :‬اإلثنني‬

‫حواسيب وكاميرات تتعرض للسرقة وحالة من الخوف في أوساط البورجوازية‬

‫سرقة مؤسسة تعليمية فرنسية تخلق حالة استنفار في فاس‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫ع��������اش��������ت م�����ؤس�����س�����ة‬ ‫«الفونتني» التعليمية التابعة‬ ‫للبعثة الثقافية الفرنسية‪،‬‬ ‫يوم جمعة عصيبا‬ ‫‪ ،‬ب����ع����دم����ا اس���ت���ي���ق���ظ‬ ‫م����س����ؤول����وه����ا ع����ل����ى خبر‬ ‫«م��داه��م��ة» املؤسسة وسرقة‬ ‫ع���دد ك��ب��ي��ر م���ن حواسيبها‬ ‫وك��ام��ي��رات حتتفظ ب��ه��ا في‬ ‫أقسام خاصة باملعلوميات‪.‬‬ ‫وت��زام��ن��ت ه���ذه ال��س��رق��ة مع‬ ‫غ��ض��ب ش��ع��ب��ي ي��ع��م العالم‬ ‫اإلسالمي جتاه فرنسا‪ ،‬أياما‬ ‫بعدما أقدمت جريدة ساخرة‬ ‫ف��رن��س��ي��ة ع��ل��ى ن��ش��ر صور‬ ‫مسيئة للرسول الكرمي‪.‬‬ ‫وقالت مصادر مقربة‪ ،‬إن‬ ‫إدارة هذه املؤسسة التعليمية‬ ‫ال��ت��ي ت��وج��د على مقربة من‬ ‫مقر والية جهة فاس‪ ،‬أعلنت‬ ‫حالة استنفار في صفوفها‪،‬‬ ‫وعمدت إلى منع التالميذ من‬ ‫الدخول إلى القاعات‪ ،‬واستمر‬ ‫هذا الوضع لساعات قبل أن‬ ‫ت��ص��رح اإلدارة ب��أن الوضع‬ ‫ع�����ادي‪ .‬وس�����ادت م��وج��ة من‬ ‫اخلوف في صفوف املدرسني‪،‬‬ ‫وسرعان ما انتقلت عن طريق‬

‫الهواتف النقالة والرسائل‬ ‫ال��ق��ص��ي��رة إل����ى ع����دد كبير‬ ‫م��ن أول��ي��اء وآب���اء التالميذ‪.‬‬ ‫وح���ل ج���زء ك��ب��ي��ر م��ن هؤالء‬ ‫ع��ل��ى وج����ه ال���س���رع���ة بقلب‬ ‫امل��ؤس��س��ة ب��غ��رض احلصول‬ ‫على املعطيات الالزمة حول‬ ‫امل��وض��وع‪ .‬وتعتبر مؤسسة‬ ‫«الفونتني» التعليمية بفاس‬ ‫قبلة ألبناء البورجوازية في‬ ‫العاصمة العلمية‪.‬‬ ‫وخ��ل��ق ح����ادث السرقة‬ ‫ح���ال���ة اس��ت��ن��ف��ار ك���ب���رى في‬ ‫ص��ف��وف رج���ال ال��ش��رط��ة‪ ،‬في‬ ‫وق���ت أع��ل��ن ف��ي��ه امل��غ��رب عن‬ ‫تعزيز املراقبة أمام البعثات‬ ‫ال��دي��ب��ل��وم��اس��ي��ة الفرنسية‬ ‫واألمريكية‪ ،‬بسبب ملف فيلم‬ ‫رديء مسيء للرسول الكرمي‪،‬‬ ‫ف��ي أمريكا‪ ،‬ورس���وم مسيئة‬ ‫أقدمت جريدة فرنسية ساخرة‬ ‫على نشرها الستغالل أحداث‬ ‫الغضب في العالم اإلسالمي‬ ‫ل��ل��رف��ع م��ن امل��ب��ي��ع��ات‪ ،‬ونيل‬ ‫ال��ش��ه��رة‪ .‬وأوردت املصادر‬ ‫أن اللصوص الذين اقتحموا‬ ‫امل��ؤس��س��ة ل��ي��ل��ة اخلميس‪/‬‬ ‫اجل��م��ع��ة‪ ،‬متكنوا م��ن سرقة‬ ‫كاميرات رقمية وحواسيب‬ ‫وج���ه���از ل����ق����راءة األق�����راص‬

‫ابن سليمان‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫تسبب العبث اإلداري داخل‬ ‫مستشفى ابن سليمان في تعطيل‬ ‫عمل قسم املستعجالت‪ ،‬بعد أن‬ ‫عمت حالة من الفوضى والغضب‬ ‫داخله طيلة يوم السبت املنصرم‪.‬‬ ‫إذ منحت اإلدارة عطلة مرضية‬ ‫ل��ل��ط��ب��ي��ب امل��ف��ت��رض أن يتسلم‬ ‫دوري������ة امل����داوم����ة ص���ب���اح يوم‬ ‫السبت ابتداء من الساعة الثامنة‬ ‫والنصف‪ .‬ولم توفر طبيبا بديال‬ ‫الس��ت��ق��ب��ال امل���رض���ى‪ ،‬خصوصا‬ ‫احلاالت املستعجلة‪.‬‬ ‫وق������د ع������رض ه������ذا العبث‬ ‫اإلداري الطبيب امل����داوم طيلة‬ ‫ليلة (اجلمعة‪ /‬السبت) لإلرهاق‬ ‫بعد أن وج��د نفسه مرغما على‬ ‫االستمرار في أداء مهامه طيلة‬ ‫ي����وم ال���س���ب���ت‪ .‬وأك�����د الطبيب‬ ‫امل��داوم‪ ،‬بحضور محمد متلوف‪،‬‬ ‫رئ��ي��س ف���رع اجلمعية املغربية‬

‫حلقوق اإلنسان‪ ،‬أنه لن يقدر على‬ ‫استقبال ك��ل احل���االت املرضية‬ ‫موضحا أنه سيكتفي باإلشراف‬ ‫ع��ل��ى احل����االت املستعجلة‪ ،‬كما‬ ‫عبر عن استيائه من ع��دم تفهم‬ ‫املرضى وأقاربهم لوضعه‪ ،‬إذ أنه‬ ‫مرهق بسبب عدم النوم‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن مجموعة‬ ‫من األطباء املسؤولني يتوفرون‬ ‫على هواتف مجانية من املفترض‬ ‫أن تبقى مفتوحة للرد على كل‬ ‫طلب خدمة من إدارة املستشفى‪،‬‬ ‫وأن�����ه مت االت����ص����ال ببضعهم‪،‬‬ ‫وكانت هواتفهم مغلقة‪ .‬كما أكد‬ ‫أن املرضى الذين يرقدون داخل‬ ‫املستشفى‪ ،‬نادرا ما تتم زيارتهم‬ ‫م����ن ط�����رف األط����ب����اء املعنيني‪.‬‬ ‫وتساءل رئيس الفرع احلقوقي‬ ‫عن سبب ه��ذا اإلهمال املتزايد‪،‬‬ ‫مطالبا مندوب الصحة اجلديد‬ ‫ب��ف��ت��ح حت��ق��ي��ق ح���ول م���ا يجري‬ ‫باملستشفى لضمان تقدمي خدمات‬ ‫صحية في املستوى‪.‬‬

‫أمن آسفي يُوقع شبكة لإلجهاض السري‬ ‫ـمه ِـدي ال ًَـكـ َّـراوي‬ ‫ال ْ‬

‫أسابيع قليلة فقط بعد العثور على جثة متحللة ملستخدمة في سوق‬ ‫ممتاز في آسفي بداخل منزلها بحي اعزيب الدرعي‪ ،‬توصلت عناصر‬ ‫املصلحة اإلقليمية للشرطة القضائية إل��ى ف��ك لغز ال��وف��اة الغامضة‬ ‫للضحية‪ ،‬إث��ر سقوط شبكة تتزعمها ام��رأة في آسفي متخصصة في‬ ‫عمليات اإلجهاض السري كانت وراء مقتل مستخدمة السوق املمتاز بعد‬ ‫تعرضها لنزيف داخلي ناجت عن عملية إجهاض غير ناجحة‪.‬‬ ‫واستنادا إل��ى معطيات ذات صلة‪ ،‬ف��إن إخضاع جثة مستخدمة‬ ‫السوق املمتاز‪ ،‬التي كانت في مرحلة متقدمة من التحلل‪ ،‬إلى تشريح‬ ‫طبي وحتاليل علمية‪ ،‬مكنتا من التوصل إلى حقائق مثيرة تفيد بكون‬ ‫الضحية كانت حامال وأنها تعرضت قبيل وفاتها إلى عملية إجهاض‬ ‫سري نتج عنها نزيف داخلي كان السبب الرئيسي لوفاتها‪ ،‬على عكس‬ ‫االستنتاجات األولية التي كانت تفيد بالوفاة العادية‪.‬‬ ‫وقالت مصادر على اطالع إن الشرطة القضائية في آسفي أخضعت‬ ‫محيط الضحية إلى حتريات مكثفة مكنت من الوصول إلى معلومات‬ ‫تفيد بوجود عالقة غير شرعية كانت جتمع الضحية بأحد زمالئها في‬ ‫السوق املمتاز‪ ،‬مما مكن عناصر الشرطة من الوصول إلى عشيقها الذي‬ ‫أق��ر بوجود عالقة غير شرعية نتج عنها حمل‪ ،‬مما دف��ع الضحية إلى‬ ‫التوجه نحو إحدى السيدات التي متتهن اإلجهاض السري‪.‬‬ ‫وتابعت الشرطة القضائية في آسفي كل اخليوط التي كانت تؤدي‬ ‫مباشرة إلى املتهمة بامتهانها عمليات اإلجهاض السري في منزل معد‬ ‫لنفس الغرض‪ ،‬حيث اعترفت بكونها تقوم بني الفينة واألخرى بعمليات‬ ‫إج��ه��اض س��ري��ة‪ ،‬قبل أن تواجهها الشرطة القضائية بقرائن وحجج‬ ‫اعترفت على إث��ره��ا بكونها صاحبة عملية اإلج��ه��اض ال���ذي أجريت‬ ‫ملستخدمة السوق املمتاز‪.‬‬

‫وفاة مستخدم بالرباط في ظروف غامضة‬ ‫الرباط – حليمة بومتارت‬

‫الصلبة‪.‬‬

‫تعطيل قسم املستعجالت بابن سليمان‬

‫‪2012/09/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جمعية بلجيكية تتعرض للرشق باحلجارة أثناء توزيع هبات‬ ‫تارودانت‬ ‫محفوظ آيت صالح‪ ‬‬

‫‪ ‬تعرضت ج��م��ع��ي��ة «ح���رك‬ ‫ض��م��ي��رك» البلجيكية للرشق‬ ‫باحلجارة من ط��رف مجهولني‬ ‫أثناء حفل توزيع مجموعة من‬ ‫الهبات على احملتاجني‪ .‬وكانت‬ ‫اجلمعية البلجيكية التي يوجد‬ ‫مقرها مبدينة «ل��ي��ي��ج» والتي‬ ‫ترأسها سيدة بلجيكية من أصل‬ ‫مغربي منحدرة من قرية توينان‬ ‫تازمورت بضواحي تارودانت‪،‬‬ ‫ق���د اس��ت��ق��دم��ت م��ج��م��وع��ة من‬ ‫املساعدات إلى القرية املذكورة‪،‬‬ ‫مب����ا ف��ي��ه��ا ك����راس����ي متحركة‬ ‫وأدوات مدرسية وآالت للخياطة‬ ‫وأغطية ومالبس قصد تقدميها‬ ‫إلى احملتاجني بعد التنسيق مع‬ ‫إحدى اجلمعيات احمللية‪.‬‬ ‫إال أن ال��ق��ائ��م�ين ع��ل��ى هذا‬ ‫النشاط فوجئوا أث��ن��اء توزيع‬ ‫ه������ذه امل����س����اع����دات بالرشق‬

‫باحلجارة‪ ،‬وهو ما حذا بهم إلى‬ ‫توقيف احلفل بعد إصابة أحد‬ ‫املتطوعني في قدمه‪ ،‬كما قدمت‬ ‫اجلمعية البلجيكية شكاية ضد‬ ‫أحد أعضاء املجلس اجلماعي‬ ‫بعد إق��دام��ه على ن��زع عريضة‬ ‫ح��دي��دي��ة ك���ان���ت حت��م��ل العلم‬ ‫امل��غ��رب��ي وص����ورة امل��ل��ك محمد‬ ‫ال��س��ادس‪ ،‬كما قدمت اجلمعية‬ ‫امل����ذك����ورة ش��ك��اي��ة ض���د شيخ‬ ‫ال���دوار‪ ،‬متهمة إي��اه باعتراض‬ ‫سبيل املارة الذين كانوا يهمون‬ ‫بحضور احلفل اخليري الذي‬ ‫نظمته اجلمعية‪ ،‬حيث كان يقوم‬ ‫بثنيهم عن احلضور بدعوى أن‬ ‫احلفل سيعرف فوضى وسيكون‬ ‫هناك رشق باحلجارة وهو ما‬ ‫ح���دث ف��ع�لا‪ ،‬األم���ر ال���ذي جعل‬ ‫أعضاء اجلمعية يتهمون عون‬ ‫السلطة امل��ذك��ور بالتواطؤ مع‬ ‫األش��خ��اص الذين أق��دم��وا على‬ ‫محاولة إفشال احلفل املذكور‪.‬‬ ‫وك������ان������ت اجل����م����ع����ي����ة قد‬

‫استهدفت أزي��د من ‪ 400‬أسرة‬ ‫بجماعة ت��ازم��ورت مبساعدات‬ ‫ت��ه��دف أس��اس��ا إل���ى التضامن‬ ‫م���ع األس����ر الفقيرة‪ ‬وتشجيع‬ ‫التمدرس بالعالم ال��ق��روي عن‬ ‫طريق املساعدات العينية التي‬ ‫مت جلبها من بلجيكا‪.‬‬ ‫وف�����ي ال���س���ي���اق ذات�������ه‪ ،‬مت‬ ‫االس����ت����م����اع م�����ن ط������رف درك‬ ‫ت���ارودان���ت إل��ى املشتكى بهم‪،‬‬ ‫ال����ذي����ن ب���ل���غ ع����دده����م أرب���ع���ة‪،‬‬ ‫املتهمني مبحاولة إفشال العمل‬ ‫اخليري الذي تقوم به اجلمعية‬ ‫امل�����ذك�����ورة‪ ،‬خ���اص���ة أن حفل‬ ‫االفتتاح الذي نظمته اجلمعية‬ ‫في وقت سابق حظي بحضور‬ ‫عامل إقليم تارودانت والسفير‬ ‫البلجيكي باملغرب ومجموعة‬ ‫من رؤس��اء املصالح اخلارجية‬ ‫ذات االرتباط بالعمل االجتماعي‬ ‫التعاوني‪ ،‬كما حظي بتغطية‬ ‫إع�لام��ي��ة م��ن القناتني وبعض‬ ‫اإلذاعات اجلهوية اخلاصة‪ .‬‬

‫اس������ت������دع������ت م���ص���ال���ح‬ ‫ال��ش��رط��ة القضائية التابعة‬ ‫ل��والي��ة أم���ن ال���رب���اط‪ ،‬بداية‬ ‫األس����ب����وع امل����اض����ي‪ ،‬زوج���ة‬ ‫مستخدم ب��إح��دى الوحدات‬ ‫الصناعية بالعاصمة الرباط‪،‬‬ ‫من أج��ل االستماع إليها في‬ ‫ش��أن شكاية تقدمت بها إلى‬ ‫احمل��ك��م��ة ت��ط��ال��ب فيها بفتح‬ ‫حتقيق عاجل ف��ي مالبسات‬ ‫وفاة زوجها‪.‬‬ ‫وت���ع���ود ت��ف��اص��ي��ل هذه‬ ‫ال��واق��ع��ة ب��ع��د ت��وص��ل زوجة‬ ‫الهالك مبكاملة هاتفية تخبرها‬ ‫بوفاة زوجها على إثر إصابته‬ ‫بنوبة قلبية مفاجئة‪ ،‬علما‬ ‫أنها حاولت قبل ذلك االتصال‬ ‫ب��زوج��ه��ا ال���ذي غ���ادر املنزل‬ ‫في حوالي الساعة السابعة‬ ‫مساء دون أن يظهر له أثر‪.‬‬ ‫وحسب ما أكدته الزوجة‬ ‫ف�����ي ت���ص���ري���ح���ات���ه���ا أث���ن���اء‬ ‫االس��ت��م��اع إل��ي��ه��ا م���ن طرف‬ ‫مصالح الشرطة القضائية‪،‬‬ ‫فإنها اتصلت باملسؤول عن‬ ‫الشركة ال��ذي أك��د لها بدوره‬ ‫أن زوجها ُنقل إلى مستودع‬ ‫األموات ليال‪.‬‬ ‫وب����ع����د ان���ت���ق���ال���ه���ا إل���ى‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬

‫‪:‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫‪05.52‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫‪07.17‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪13:28 :‬‬

‫مستودع األم���وات رفقة أحد‬ ‫املقربني م��ن الهالك‪ ،‬أشارت‬ ‫ال���زوج���ة إل����ى أن��ه��ا الحظت‬ ‫وج���ود ج���رح كبير ف��ي رأس‬ ‫الضحية ال��ش��يء ال���ذي أثار‬ ‫شكوكها‪.‬‬ ‫وع���ل���م���ت «امل�����س�����اء» أن‬ ‫الزوجة رفضت تسلم اجلثة‬ ‫وتطالب بفتح حتقيق عاجل‬ ‫في املوضوع‪ ،‬ومن املرجح أن‬ ‫يحال ه��ذا امللف على وكيل‬ ‫امل��ل��ك مب��ح��ك��م��ة االستئناف‬ ‫بالرباط بداية األسبوع املقبل‪،‬‬ ‫في انتظار استكمال البحث‬ ‫واالستماع إلى األطراف التي‬ ‫لها عالقة باملوضوع‪.‬‬ ‫ه�������ذا وق����������ررت زوج�����ة‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة م��ت��اب��ع��ة الوحدة‬ ‫الصناعية م��ن أج��ل الكشف‬ ‫عن مالبسات ه��ذه القضية‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أن ش���ه���ادة الوفاة‬ ‫ال���ت���ي ت��س��ل��م��ت��ه��ا م���ن إدارة‬ ‫م��س��ت��ودع األم�����وات مبدينة‬ ‫الرباط تؤكد أن الوفاة كانت‬ ‫نتيجة تعرضه ألزم��ة قلبية‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال��ذي انتهى إلى‬ ‫علمها أن مصالح الشرطة‬ ‫انتقلت إل��ى مسرح الواقعة‬ ‫مل��ع��اي��ن��ة م��ك��ان ال���وف���اة‪ ،‬بعد‬ ‫أن ع��ث��رت على قبعة الزوج‬ ‫املتوفى ملطخة بالدماء‪.‬‬ ‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪16:48‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪19.28‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪20.42 :‬‬


2012Ø 09 Ø 24

VO�UÝQÐX�d% UNłò∫tK�«b³FMÐ åg�«d� UÐU�²½«w�W1b� ◊UÐd�« w³¹dF� rOK(«b³Ž Âb??I??²??�« »e???( ÂU??F??�« 5????�_« ¨t??K??�« b³FMÐ q??O??³??½ b??L??×??� ‰U???� Ê√ dNE¹ ¨g�«d0 …dOš_«  UÐU�²½ô« w� ÀbŠ U� Ê≈ ¨WO�«d²ýô«Ë  UÐU�²½ô« w� U¼U½bNý w²�« WI¹dD�« fHMÐ „dײð ◊UÝË_« iFÐò »eŠ s� Íe¹u²�« bLŠ√ “u� v�≈ …—Uý≈ w� ¨å2009 WM�� WOŽUL'« w� Vžd¹ò iF³�« Ê√ v�≈ —Uý√Ë ¨WN'« WÝUzdÐ …d�UF*«Ë W�U�_« Ê√ ¡ôRN� ‰uI½ s×½ò nOC¹ Ê√ q³� ¨å…“ËU−²� VO�UÝQÐ ÍœUL²�« w� rN�UG²ý« «ËdB×¹ Ê√ rNOKŽ V−¹ ôË ¨rN�H½QÐ UM� «uŠdB¹ ÆåfO�«uJ�« WM−K� ÍuN'« ¡UIK�« g�U¼ vKŽ tKšbð ‰öš tK�« b³FMÐ b�√Ë WO�Ë_« WEŠö*« Ê√ ¨◊UÐd�UÐ f??�√ ÕU³� bIF½« Íc??�« ¨W¹e�d*« v�≈ dOAð ¨g�«d� w�  UÐU�²½ô« UNO� X¹dł√ w²�« ·ËdE�« ‰uŠ wÝUO��« bNA*« w� rJײ�«ò bB� W1bI�« VO�UÝ_« fH½ wM³ð ÆåwÐdG*« åW�uJ(« “«eH²Ý« b¹d¹ò iF³�« Ê√ `{Ë√ ¨Èdš√ WNł s�Ë 5�_« —cŠË ¨ åp�– w� jI�ð ô Ê√ UNOKŽ V−¹ …dOš_« Ác¼ Ê√Ë å—UM�UÐ VFK�«ò s� rÝôUÐ U¼d�c¹ Ê√ ÊËœ  UN'« iFÐ »e×K� ÂUF�« ÆåW�uJ(« Áb¼ `−Mð ô wJ� vF�¹ s�ò „UM¼ Ê≈ ‰U�Ë W�uJ(« l� vÞUF²ð ÂöŽù« qzUÝË iFÐ Ê√ tK�« b³FMÐ d³²Ž«Ë VOG¹ YOŠ ¨åWO×D��«ò s� ŸuMÐ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž U¼œuI¹ w²�« v�u²ð w²�« ÍœU¹_« iFÐ œułË v�≈ `* UL� ¨wIDM*« qOKײ�« t¹√dÐ dA½ U� Ê√ v�≈ —Uý√Ë ¨n×B�« v�≈ W¾ÞUš  U�uKF� V¹d�ð WLN� ‰ušb�UÐ WIKF²*« ¡«—“u???�« lOLł l¹—UA0 Ê«dOJMÐ q�uð ‰u??Š Ê√ v�≈ «dOA� ¨»«uBK� V½U−� ÊUJÝù« d¹“Ë ¡UM¦²ÝUÐ ¨wÝUO��« ÆUOB�ý t�bN²�¹ d³)« «c¼ ô »dG*« Ê√ vKŽ ¨t??ð«– Àbײ*« œbý ¨Ÿu{u*UÐ W�öŽ w�Ë U�bFÐ ¨W¹œUB²�«  UÐuF� œd−� qÐ ¨W¹œUB²�« W??�“√ s� w½UF¹ l� Ë—Ëô« …bŠu*« WKLF�UÐ q�UF²ð w²�« ‰Ëb�« s� WŽuL−�  dŁQð w� tF{Ë t³Að Êü« »dG*« W�UŠ Ê√ wŽb¹ s� Ê√ `{Ë√Ë ¨œö³�« ÆTD�� uN�  UOMO½UL¦�« tzUI� ‰uŠ …b¹bł  UODF� tK�« b³FMÐ nA� ¨dš¬ ‚UOÝ w�Ë WO�öÝù« W�ËUI*« W�d( wÝUO��« V²J*« fOz— qFA� b�U�Ð Í—u��« fOzd�UÐ qBð« qFA� b�Uš Ê√ tK�« b³FMÐ b�√Ë ¨”ULŠ bL×� pK*« UNÐ ÂU� w²�«  UŠö�ù« fH½ wM³²Ð t³�UÞË bÝ_« —UAÐ —UON½« bFÐ —UAÐ b{ X׳�√  U??Šö??�ù« Ác??¼ Ê√ ô≈ ¨”œU??�??�« 5Ð  U�öF�« w� —u¼bð v�≈ Èœ√ U2 ¨tK�« b³FMÐ nOC¹ ¨ŸU{Ë_« ÆÍ—u��« ÂUEM�«Ë ”ULŠ

‫ﺍﻧﺘﻘﺪ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻭﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻻﻛﺘﻈﺎﻅ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ‬

V¹cF²�«‰ULŽ√—«dL²Ý«b�R¹Ë tðU�d%vKŽf�−²�UÐ UDK��«rN²¹ e¹b½U� —dI*« v�≈ XK�Ë b� WKDF*« UOKF�« d??Þ_« b{ w� «dO³� UŽUHð—« „UM¼ Ê√ b??�√ YOŠ ¨w??2_« WÞdA�« q�UF²Ð d�_« oKFð «–≈ nMF�« ‰ULF²Ý« vKŽ ÍuDMð w²�« À«bŠ_« l� Èdš√  UDKÝ Í√ b¹bA²�« v�≈ tF�œ Íc�« ¡wA�« u¼Ë ¨ UFL& Í√ nMF�« «b�²Ý«  UDK��« oŠ s� fO� t½√ vKŽ UN�uBŠ sŽ dEM�« iGÐ s¹d¼UE²*« b{ ◊dH*« Æt�bŽ s� `¹dB²�« vKŽ Ê√ V−¹ wLK��« d¼UE²�« w� o(« Ê√ b�√Ë b�  «d¼UE*« Ê√ Ëb³¹ U�bMŽË ¨tOKŽ WE�U;« k�U% Ê√ V−¹ WÞdA�« ÊS� …dDO��« sŽ Ãd�ð sJ� nMF�« ‰ULF²Ý« s� b% Ê√Ë Êu½UI�« vKŽ w²�« WO�Ëb�« dO¹UF*« o??�Ë ÊuJ¹ Ê√ V−¹ p??�– w� o??(« w� VÝUM²�«Ë …—Ëd??C??�« vKŽ eJðdð ÆWO½b³�« W�ö��«Ë …UO(« Êu−��« q??š«œ ŸU???{Ë_« s??Ž t¦¹bŠ w??�Ë XL� w??²??�«  U??�??ÝR??*«ò ∫e??¹b??½U??� ‰U??� WOÐdG*« WžU³B�U� Èd³�  UMO�% s�  œUH²Ý« UNð—U¹eÐ  U¼dO�uð - w²�«  UO½UD³�«Ë …dÝ_«Ë …b¹b'« Ê√ vM9√Ë ¨ÂU??Ž qJAÐ Õö??�ù«  UOKLŽ s??�Ë fH½ s� UNð—U¹eÐ r�√ r� w²�«  U�ÝR*« bOH²�ð Æå UMO�ײ�« Ác¼ W×K� WOC� ÿUE²�ô« WKJA�ò Ê√ q−ÝË 5Ð U� ÕË«d²ð V�½ p�UMN� ¨Z�UFð Ê√ V−¹Ë b� ÂU??�—_« Ác¼Ë ¨Êu−��« iFÐ w� 80%Ë 34 V�M�« Ác¼ Ê_ ÿUE²�ö� wKFH�« ‰bF*« fJFð ô w�Ë ¨¡UM−��UÐ W�U)« …dÝ_« œbŽ vKŽ eJðdð  ÊS� UNð—U¹eÐ XL� w²�« Êu−��« iFÐ …dÝ_« qKI¹ U2 «b??z«“ U�UB²�« WIB²K� X½U� UN�H½ ÆågOF�« ·Ëdþ Èu²�� wK;« s−�K� t??ð—U??¹“ ‰ö??š s??� t??½√ b??�√Ë hB�*« r�I�« ÊS� ¨ÊuOF�« WM¹b� vHA²��Ë WO�HM�« W¹UŽd�« e�d� UC¹√Ë s−��« w� ¡U�MK� vKŽ «u½U�Ë «dšR� UL¼b¹b& - vHA²�*« w� ‰öš sJL²¹ r� t½√ v�≈ «dOA� ¨å«bł ‰UŽ Èu²�� s� WMOFÐ ô≈ ¡UIK�« s??� ÊuOF�« WM¹b* t??ð—U??¹“ lL²−*« s� ÊuK¦2Ë U¹U×{ rN½√ ÊuŽb¹ s¹c�«  U³KD�« lOLł WÝ«—bÐ ÂuIOÝ t½√ b�√Ë ¨w½b*« Æå U�uKF*« W�U� vKŽ lKD¹ Ê√ t� vM�²¹ v²Š

WÝUzd�«s�wÝUH�«‰PÐ WŠUÞù«u×½ t−²¹◊U³ý ¨Í—UB½_« bL×� qþ Ê√ bFÐ b�Qð U� u¼Ë ¨»U�²½ô« tLÝ« vKŽ ÍœUM¹ ¨dAŽ ”œU��« wMÞu�« d9R*« fOz— Í√ t� dNE¹ Ê√ ÊËœ Ÿ«d²�ô« WOKLŽ …dýU³� qł√ s� ¨ÕËbÐ√ nODK�« b³Ž ÍœUOI�« ’dŠ ¨qÐUI*« w� ÆÆd??Ł√ ¨WO�uLŽ ‰«u�√ b¹b³²Ð oKF²ð WOC� WOHKš vKŽ lÐU²*« wzUC� Ê–≈ vKŽ qBŠ Ê√ bFÐ ¨Ÿ«d²�ô«Ë —uC(« vKŽ Ò ¡U� WO³ý »UOž q?−Ò ÝÔ ULO� ¨g�«d� WM¹b� …—œUG0 996 W�—UA� X�dŽ w²�« ¨X¹uB²�« W�Kł sŽ 5MOF�« ÆUO�öI²Ý« s� WIO�œ 40Ë dAŽ W¹œU(« WŽU��« œËb??Š w??�Ë ¨d9R*« fOz— ¨Í—UB½_« bL×� vDŽ√ ¨f??�√ ÕU³� WO½¬d� U¹PÐ ÂUF�« 5�_« »U�²½« W�Kł ‚öD½« …—Uý≈ ÍuKF�« w�öI²Ýô« ÍœUOI�« ÕË— vKŽ W%UH�« …¡«dIÐË ÊöŽ≈ v�≈ ◊U³ý Ÿ—UÝË Æ«dšR� WOM*« t²�«Ë Íc�« ¨UM²Oð Í—UB½_« ÊöŽ≈ œd−0 ¨ÂUF�« 5�_« VBM* t×ýdð ◊U³ý sKF¹ Ê√ UO�U� ÊU�Ë ¨ U×¹dA²�« »UÐ `²� sŽ s� bO¹Q²�«  U×O� v�UF²ðË W??ŽU??I??�« e²N²� t??L??Ý« pK²1 r� ULO� ¨wÝUH�« t��UM� tF³²¹ Ê√ q³� ¨Á—UB½√ w� t�H½ `Oýd²� …√d'« wMÞu�« fK−*« s� uCŽ Í√ ÆULN²Nł«u�

4

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

5MŁù« 1867 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ ©01’® WL²ð ◊U³ý «bÐ ¨ozU�bÐ X¹uB²�« W�Kł ‚öD½« q³�Ë ¨ÂUF�« 5??�_« »U�²½« W�Kł w� Á“uHÐ åU??½U??1≈ò d¦�√ vN²½« ¨…“ËdD� U??¼«—ò ∫å¡U�*«ò l� Y¹bŠ w� ¨t�uIÐ l� lDI�«Ë WOÞ«dI1b�« s�“ «c¼ Êü«Ë ¨o�«u²�« s�“ vKŽ wÝUH�« ’dŠ U²�ô ÊU� 5Š w� ÆÆå özUF�« rJŠ t¦¹bŠ w� ¨«b�R� ¨dš¬ ¡wý Í√ s� d¦�√ »e(« …bŠË U�UŽ Ò UMO�√ tÐU�²½« bFÐ t� qLŽ ‰Ë√ Ê√ ¨…b¹d'« v�≈ ÍœUO� V�ŠË Æw�öI²Ýô« XO³�« v�≈ WL×K�« …œUŽ≈ u¼ »UDš .bI²Ð ÂeÓ K�Ô ÂœUI�« ÂÒ UF�« 5�_« ÊS� ¨w�öI²Ý« ÊQÐ ÂeÓ K� Á“u� ‰UŠ w� ◊U³ýò Ê√ v�≈ «dOA� ¨ÍËbŠË Ò Ô w�Ë ¨tF� qLFOÝ Íc�« o¹dH�« v�≈ W�d³�« —«e½ rÒ C¹ q×OJ�« —œUI�« b³Ž rC¹ Ê√ VBM*UÐ wÝUH�« dHþ ‰UŠ “ËU&Ë »e(« …bŠË vKŽ qO�b� W¹bOHM²�« WM−K�« v�≈ ÆåW�UF�« W½U�_« ‰uŠ Ÿ«dB�«  UF³ð bL×�« w�öI²Ýô« ÍœUOI�« —U²š« ¨WO½UŁ WNł s� W�KłË w??M??Þu??�« f??K??−??*« …—Ëœ W??F??ÞU??I??� W??H??O??K??)«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

e¹b½U� Ê«uš

U??O??Ž«œ ¨V??¹c??F??²??�« U??O??K??L??Ž w??³??J??ðd??� W??³??�U??F??�Ë ÈËUJA�« .bIð w� o(« «d²Š« v�≈  UDK��« r¼«ËUJý l�d� WHBM� W�d� 5LN²LK� qHJð Ê√Ë WK�UF*« ¡u??ÝË V¹cF²�UÐ W�U)« rNð«¡UŽœ«Ë ‰Uł— Íb??¹√ vKŽ UN� «u{dFð «u½uJ¹ b� w²�« Æ «dÐU�*« Ë√ WÞdA�« WHOMF�« WOM�_«  öšb²�« ¡«b�√ Ê√ Ëb³¹Ë

œUF³²Ý« UNO� r²¹ WOC� Í√ qFH�UÐ —√ r� wM½√ w� ÂbIð r�Ë ¨Á«d�ùUÐ tOKŽ ‰uB(« - ·«d²Ž« ÆåqO³I�« «c¼ s� WOC� Í√ lM* U??½U??L??C??�« h�¹ ULO� t??½√ `???{Ë√Ë qJAÐ UNIO³Dð r²¹ ô UN½S� V¹cF²�« ÀËb???Š b� V¹cF²�« «c¼ Ê√ vKŽ qO�œ błu¹ ô t½_ ‰UF� WIŠö*«Ë oOIײK� dO³� bNł „UM¼ fO�Ë VJð—«

¨V??¹c??F??²??�« W??C??¼U??M??* w???2_« —d??I??*« b??I??²??½« w� V¹cF²�« —«dL²Ý« ¨e¹b½U� Ê«uš wMO²Mł—_« W½—UI� W�UŽ WHBÐ l{u�« s�% rž—ò »dG*« ¡UH²š« UOKLŽ  bNý w²�« WIÐU��« œuIF�UÐ  UOKLŽË W??¹d??Ý  ôU??I??²??Ž«Ë ‚U??D??M??�« W??F??Ý«Ë ÆåV¹cFð ¡UN²½« VIŽ WOH×� …Ëb½ ‰öš ¨e¹b½U� d³ŽË sŽ ¨◊UÐd�« w� X³��« f�√ ‰Ë√ »dGLK� tð—U¹“ Ê√ «d³²F� ¨tðU�dײ�  UDK��« b�— ‰UOŠ tHÝ√ ÂU� ÊUJ� q� w� t�u�Ë dE²Mð X½U�  «dO�UJ�« œbŽ tÐ dFý n¹u�ð ŒUM� oKš U2 ¨tð—U¹eÐ tOIKð vKŽ b??�√Ë ¨rNÐ vI²�« s¹c�« œ«d???�_« s� Ë√ qOJM²�« ÂbFÐ WOÐdG*«  UDK��« s�  U½UL{ ÆtO�≈ «uŁb% s¹c�« ’U�ý_« s� ÂUI²½ô« s??� s???J???9 t?????½√ w??????2_« —d????I????*« `???????{Ë√Ë ¨ «bOIFð Í√ ÊËœ ‰UI²Žô« e�«d� v�≈ ‰u�u�« ozUŽ Í√ ÊËœ 5KI²F*« l??�  öÐUI� Èd???ł√Ë s� ržd�UÐ t??½√ ö−�� ¨W??�U??ð WO�uBš w??�Ë w� t�U³I²Ýô  «dOCײ�«Ë  «œ«b??F??²??Ýô« Ê√ b� À«b??Š_« e�«d�Ë WÞdA�« d�U��Ë Êu−��« qJAÐ s�U�_« Ác¼ W¹ƒ— t²ŽUD²Ý« ÊËœ X�UŠ U�Ë dO³J�« bN−K� Ád¹bIð sŽ d³Ž t½√ ô≈ ¨wzUIKð ÆåUN¦¹bײ�  «—UL¦²Ý« s� o�«d*« pKð tðbNý  ôU??Š iFÐ œu???łË v??�≈ e??¹b??½U??� h??K??šË v�≈ ¡u−K�« `{uð WO�«bB*UÐ l²L²ð W¦¹bŠ oFB�« «b�²Ý«Ë wBF�«Ë  ULJK�UÐ »dC�« Ê≈ ‰U??�Ë ¨dzU−��« »UIŽQÐ w??J??�«Ë wzUÐdNJ�« Ÿu�Ë v�≈ dOAð WO�«bB�  «–  «¡U??Žœ« „UM¼ò Ë√ WO×C�« »UB²žUÐ b¹bNðË WO�Mł  «¡«b²Ž« ¨WK�UF*« ¡uÝ s� Èd??š√ ‰UJý√Ë tðdÝ√ œ«d??�√ ‰bð  UÐU�≈ UNO� dNEð  ôUŠ …bŽ w� X�b� b�Ë ÆåV¹cF²�« Wł—œ v�≈ v�dð WK�UF� œułË vKŽ s� dO³� œb???Ž v???�≈ «œU??M??²??Ý«ò t???½√ q??−??ÝË …UC�Ë 5Žb*« Ê√ Ëb³¹ UN²OIKð w²�«  «œUNA�« ÈËUJý œUF³²Ý« vKŽ «ËœU??²??Ž« b??� oOIײ�« UL� ¨ «¡UŽœô« Ác¼ q¦� w� ÊuII×¹ ôË V¹cF²�«

ÕUÐd�« …U{UI0 ÊËœbN¹ ÊuO�öÝ≈ ÊuOÐUI½ W??ŁœU??( åW??O??Žu??{u??*« »U???³???Ý_«ò «u??F??ł—√ U??�b??M??Ž w� ¨o¹dD�« u�Jð w²�« WIOLF�« dH(«ò v�≈ “u(« …b¹bý «œUI²½« 5Nłu� ¨åd�cð W½UO� Í√ »UOž ¨WŁœU(« ÁcN� WO�U²�« ÕUÐd�«  «—«dI� p�c� W−NK�« œUL²Ž«Ë hšd�« V×�Ð UNM� oKFð U� U�uBš w� 5OMN*« „«dý≈ ÊËœ  ö�U×K� oLF*« h×H�«ò Æåh×H�« «cNÐ WHKJ*« s−K�« Ê√ vKŽ ¨p�c� ¨dOš_« rNŽUL²ł« w� «Ëœb??ýË w� dO³� qJAÐ r¼U�ð Ê√  «¡«dłù« Ác¼ ÊQý s�ò qIMK� ÈdGB�«  ôËUI*« »UЗ√ s� W¾H�« Ác¼ –UI½≈ UNŽU{Ë√ “ËU& s� UNMOJL²Ð ¨s¹d�U�LK� w�dD�« ◊ËdA�« w³Kð  ö�UŠ ¡UM²�« w�U²�UÐË ¨W�“Q²*« ÆåqIM�«Ë eON−²�« …—«“Ë q³ � s� WÐuKD*« b¹b9ò?Ð ÕU??Ðd??�« e¹eŽ rN²³�UD� «Ëœb???ł UL� Z�U½dÐ l??{ËË X??�Ë »d??�√ w� …dOBI�« ◊uD)« ◊u??D??)« Ác???¼ ÃU?????�œ≈ W??O??½U??J??�≈ ’u??B??�??Ð œU???ł wOMN� b� l� ¨ÍdC(« qIM�« “UO²�« sL{ ÈdGB�« ¨…dOBI�« ◊uD)« »U×�√ ¨ÈdGB�«  ôËU??I??*« “ËU& s� «uMJL²¹ v²Š ¨ÍuMF*«Ë ÍœU??*« rŽb�UÐ ÆåW�“Q²*«ò?Ð U¼uH�Ë w²�« ¨åWO�U(« rN²OF{Ë

w� tð—b�√ ÊUOÐ w� ¨UNð«– WÐUIM�« bŽuðË Ÿu³Ý_« W¹UN½ w� bIF½« ¨UN³²J* ŸUL²ł« »UIŽ√ W�uŽb� …dO��ò rOEM²Ð ¨ UDÝ WM¹b� w� ÂdBM*« —«b??�« WM¹b� s� U�öD½« qIM�« »U??З√Ë  ö�U(UÐ v�≈ ôu??�Ë ¨◊U??Ðd??�« WL�UF�« ÁU??&« w� ¡UCO³�« Ê√  b�√Ë ¨åWL�UF�« w� qIM�«Ë eON−²�« …—«“Ë dI� s¼«d�« X�u�« w� ÈdGB�«  ôËUI*« »UЗ√ WOF{Ë sŽ Í—«d??D??{ô« n??�u??²??�« vKŽ U³¹d� r¼d³& b??� b¹bF�« w� UO�UŠ WDýUM�«  ö�U(« qł ‰öG²Ý« w� jAMð  ö�U(« Ác¼ qł Ê√ ULKŽ ¨◊uD)« s� …—ËU−*« Êb??*«Ë W¹œUB²�ô« WL�UF�« 5Ð jÐd�« ÆUN� —UG� åoK�ò sŽ dO³F²�« t�H½ ÊUO³�« œb??łË Ô s� s??¹d??�U??�??*« q??I??M??� Èd??G??B??�«  ôËU???I???*« »U????З√ WŁœUŠ bOFÐ WO�u�« …—«“u�« UNðc�ð« w²�«  «—«dI�« w� ¨åsD�—“ò WŽULł ¨«dšR� ¨UN²�dŽ w²�« dO��« «uH�ËË ¨UB�ý 43 …UO×Ð  œË√Ë “u??(« rOK�≈ …—«“Ë  «—«d???� s� åb??Š«Ë r??�— —dC²*«ò?Ð rN�H½√ vKŽ —UM�« «uIKÞ√ Ê√ 5OMN*« fHM� o³ÝË ÆÕUÐd�« ¨rN²ÐUIM� oÐUÝ ÊUOÐ w� ¨qIM�«Ë eON−²�« …—«“Ë

◊UÐd�« b¹d¼uÐ bL×� qIMK� ÈdGB�« ôËU??I??*« »U???З√ —UG� œb??¼ qł√ s� ¡UCI�« v�≈ ¡u−K�UÐ s¹d�U�LK� w�dD�« qIM�« …—«“Ë U??N??ðc??�??ð« w??²??�«  «—«d??I??K??� Íb??B??²??�« n�F²�«ò?Ð U¼uH�Ë w??²??�«Ë ¨«d??šR??� ¨eON−²�«Ë oKDMð ¨ ö�U×K� …býUŠ …dO�� rOEMð l� ¨åÍ—«œù« vKŽ WO�u�« …—«“u�« dI� »u� ¡UCO³�« —«b�« s� Æ◊UÐd�« WL�UF�« w� ŸUDI�«  ôËU??I??*« ÍdL¦²�* WOMÞu�« WÐUIM�« X??�U??�Ë X% W¹uCM*« ¨s¹d�U�LK� w�dD�« qIMK� ÈdGB�« WÐdI*« ¨»dG*UÐ qGAK� wMÞu�« œU%ô« WÐUI½ ¡«u� e¹eŽ tO�≈ wL²M¹ Íc�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ s� …dDC� ÊuJ²Ýò UN½≈ ¨qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë ¨ÕUЗ UN� ‰u??�??*« WOzUCI�« q??zU??Ýu??�« v??�≈ ¡u−K�« v??�≈ W�uCN*« UN�uIŠ sŽ ŸU�b�« U¹—u²ÝœË UO½u½U� …—«“u??�« «b??�≈ Âb??Ž W�UŠ w� ¨åWK³I*« ÂU??¹_« ‰ö??š ‰uŠ 5OMN*« l� ‘UIM�« »U??Ð `²� vKŽ WO�u�« ÆWO�U(« t²OF{Ë


2012Ø09Ø24

‫ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﺗﻨﻈﻢ ﻣﺴﻴﺮﺓ »ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ« ﻓﻲ ﺗﻄﻮﺍﻥ‬

—UFý ÊuF�d¹ ÊuOFLł åUJAOð oH½ qł√ s� UFOLłò ÂUFOM�«Ë s�( w� ¨…—u????�«“ s??� W??�œU??� WK�U( ÍËb???*« ◊uI��« W??ŁœU??Š œË√ ¨UB�ý 47 …UO×Ð ¨Í—U'« d³M²ý 3 ¨¡UŁö¦�« Âu¹ ¨UJAOð  UłdFM� vKŽ U�«d� œ«b(« gOFð U¹U×C�«  özUŽ X�«“ U� Íc�« X�u�« w�Ë —«b�« u×½ …d−N�« v�≈ …d¼UI�« …UO(« ·Ëdþ rN²F�œ s¹c�« ¨UNzUMÐ√ ¨WOÝUI�« gOF�« WLI� sŽ U¦×Ð Èd³J�« Êb*« s� U¼dOžË ¨¡UCO³�« …d*« Ác¼ …bŠu� w�dA�« »uM'« WIDM�  UO�UF�  «u�√ Xłdš …—Uý≈ w� øoHM�« s¹√ ∫ «“«“—Ë w� w{U*« X³��« Âu¹ ¨‰¡U�²²� wCI¹Ë Æt�uŠ  e?$√ Ê√  UÝ«—b�« iF³� o³Ý .b� ŸËdA� v�≈ ¨ «“«“—«ËË g�«d� 5Ð jÐd¹ ‰U³'« X% oH½ À«bŠSÐ ŸËdA*« «c¼ Æw�dA�« »uM'« Èd�Ë Êb� u×½ qšbL� tð—U²š« Íc??�« —UFA�« u¼ «c¼ ÆÆåUJAOð oH½ qł√ s� UFOLłò W¹bOý«d�«Ë  «“«“—ËË® w�dA�« »uM'« w� W¹uFL'« W−�½_« WM−K�«Ë  «“«“—Ë WM¹b* ÍbK³�« fK−*« l� W�«dAÐ ©…—u�«“Ë dOGMðË ÁcN�  «“«“—Ë≠ W¹bOý«d�« ÊU�½ô« ‚uI( wMÞu�« fK−LK� W¹uN'« ¨w�dA�« »uM'« WIDM� sŽ W�eF�« p� qł√ s� WOF�«d²�« WKL(« å¡U�*«ò XK�u𠨡UIK�« ‰UGý√ ‰uŠ w³O�dð d¹dIð w� œ—Ë U* UI³Þ Ò ‰öI²Ý« …d²� w� ¨…d� ‰Ë_ UJAOð oH½ ŸËdA� dOŁ√ b�Ë ÆtM� W��MÐ Ÿu{u*« —U¦¹ Ê√ q³� ¨w{U*« ÊdI�«  UOMOF³Ý nB²M� w� ¨»dG*« œuFð ULO� ¨2010 WMÝ w� ¨p�– bFÐË ¨2004Ë 1996 w²MÝ w� «œb−� ÊdI�«  UOMOFЗ√ nB²M� v�≈ w�½dH�« —ULF²Ýô« q³� s� tð—UŁ≈ qBð Ê√ UNMJ1 Á“U$≈ WHKJð Ê√ v�≈ ÂU�—_« iFÐ dOAðË Æw{U*« qJAÐ ŸËdA*« “U$≈ r¼U�¹ Ê√ ÷d²H*« s�Ë Ær¼—œ dO¹ö� 10 v�≈ w� gOLN²� Œ—U� Öu/ UN½√ d³²Fð UNKL�QÐ WIDM� WOLMð w� Íu� «d�ł UC¹√ UNKFłË ¨ål�UM�« »dG*«ò oÞUM0 UNDЗ d³Ž ¨»dG*« Í“«u²�UÐ ÁdNþ »dG*« UN� —«œ√ w²�«Ë ¨WOI¹d�ù« …—UI�« l� q�«u²K� v�≈ d¹dI²�UÐ WI�d� ozUŁË  —Uý√Ë ÆWOÐË—_« …—UI�« u×½ UNNłuð l� - Êü« v²ŠË W¹UL(« cM� w�«dG1b�«Ë ÍœUB²�ô« »dG*« —uDð Ê√ s�Ë ¨wDÝu²�Ë wDMKÞ√ »dG� „UM¼ WNł sL� ¨åW�uF�ò WKJO¼ ‰uŠ ÆbOFÐ ¡U½ Ì »dG� „UM¼ ¨Èdš√ WNł Ê≈ UJAOð oH½ “U$≈ qł√ s� WF�«d*« »U×�_ WIOŁË X�U�Ë WF�«— »dG*« tM� qFł …œb−²*« W�UD�«Ë ÊœUF*« ‰U−� w� —UL¦²Ýô« ÊUC²ŠUÐ …—«bB�« √u³ð b�  «“«“—Ë ÷uŠ Ê√ W�Uš ¨ÁœUB²�ô »cł w� r¼U�OÝ U2 ¨WO�LA�« W�UD�« ÃU²½ù Z�bM� ŸËdA� d³�√ ô v²Š W�dH�« ‰öG²Ý«Ë qOGA²K� WO�UM¹œ ¡UDŽ≈Ë  «—UL¦²Ýô« Æål�UM�« »dG*« W�bš w� l�UM�« dOž »dG*«ò W�uI� aÝd²ð ¨‚dD�« iFÐ oý v�≈  bLŽ b� W¹—ULF²Ýù«  UDK��« X½U�Ë w� Ãd??Š Í√ b& r??�Ë ¨WIDM*«  «dOš ‰öG²Ýô UN²Dš —U??Þ≈ w� v�≈ dOG²ð r� X�«“ U� w²�« ¨ «dL*« Ác¼ “U$ù å…d���«ò v�≈ ¡u−K�« U�½d�  —d� U�bMŽË ÆXOL*« ¨UJAOð o¹dÞ ‚dD�« Ác¼ “dÐ√Ë ¨Êü« oH½ oý WO½UJ�≈ WÝ«—œ v�≈  bLŽ WO½bF*« œ«u*« qI½ WHK� iOH�ð ÃuK¦�« V³�Ð UNH�uð VM&Ë dO��« W�dŠ WOÐUO�½« ÊUL{Ë qł√ s� ¨oHM�« «c??¼ vKŽ ÊuOŠUO��« ÊuAFM*« s¼«d¹Ë ÆUJAOð ‰U³ł w� UN�U³−Ð ¨WIDM*« q¹u% d³Ž ¨Èd³� WOŠUOÝ WýUF²½« qł√ s� ¨UC¹√ WŽuM²*« WOK;« UN²ŽUM�Ë UNLO�Ë UN²�UIŁË UN¹—U×�Ë UNðUŠ«ËË Æ»dG*« w� bz«—Ë r?N� wŠUOÝ VD� v�≈ ¨w�¹—U²�« wMŁô« UNŽuMðË Ò  UOFL'« s�  «dAF�« UN�u×²Ý w²�«  UO�u²�« “d??Ð√ s�Ë sL{ UJAOð oH½ ŸËdA� ׫œ≈ UN½QAÐ l�«d²K� W�dÓ ²A� WO{—√ v�≈  «—Ëœ bIŽ v�≈ W³�²M*« f�U−*« …uŽœË Èd³J�« WOMÞu�« ‘«—Ë_« Ác¼  «—Ëœ w� …b¹d� WDIM� oHM�« VKD� vKŽ W�œUBLK� …b¹d� w�½dH�« nOý—_« —UL¦²Ý«Ë WFÐU²LK� WLz«œ s' qOJAðË f�U−*« ÆŸËdA*« «c¼ ‰uŠ  U�uKF*« pMÐ ¡UMžù …e−M*«  UÝ«—b�«Ë Ó

öÝ w� s�_« dHM²�ð W¾O�*« ÂuÝd�« b{ WOłU−²Š« WH�Ë

b???A???(« r????????ž—Ë …d??O??�??L??K??� q???zU???N???�« «uI�« XKC� bI� Í—«u??²??�« WO�uLF�« WOH²J� ¨—U??E??½_« sŽ d???�U???M???Ž W???F???C???³???Ð w??½b??� Íe?????Ð W???O???M???�√ …dO�*« ¡«u???ł√ W³�«d* ¨UN�öš WŽu�d*«  «—UFA�«Ë vKŽ W¾O½b�« WL−N�UÐ  œb½ w²�«Ë tOKŽ tK�« vK� ¨tK�« ‰u??Ý— h�ý d�c�« ¡w??Ý rKOH�« ‰ö??š s??� ¨r??K??ÝË Ò w²�« W¹—uðUJ¹—UJ�« ÂuÝd�« ‰öš s�Ë w� „—UýË ÆWO�½dH�« WK−*« UNðdA½ dOHž —uNLł åw³M�« …dB½ò …dO�� —uCŠ XH� UL� ¨‰UHÞ_«Ë ‰Ułd�« s� 5??³??�«d??*« ÁU??³??²??½« W??O??½«u??D??²??�« …√d????*« Æ…dO�*« … ¡«uł_ ¡UCŽ_« bŠ√ œU�√ ¨t²Nł s� ozU�œ ¨ÂU� s�_« Ê√ WŽUL−K� s¹“—U³�« …—UO��« e−×Ð ¨…dO�*« ¡UN²½« bFÐ ¨ uB�«  «d³J� qL% X½U� w²�« vKŽ oOOC²�« —«dL²ÝUÐ tH�Ë U??� ¨UÐdG²��Ë ¨ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽULł  UDK��« ÂbÚ?IÔ?ð Ê√ ¨X�u�« fH½ w� WH�Ë rOEMð bFÐ ¡«d????łù« Ác??¼ vKŽ Æ©’® w³M�« …dBM�  ¡Uł W??L??K??J??Ð …d???O???�???*« X???L???²??Ô ?????²???š«Ë ·«b??¼√ v??�≈ UNO� X�dDð ¨WŽUL−K�  UÝ—UL*« Ác??¼ò Ê√ …b�R� ¨…dO�*« UðU³ŁË …u� ô≈ 5LK�*« b¹eð ô …–UA�« Æå.dJ�« ‰uÝdK� W³×�Ë rNM¹œ vKŽ s??¹œU??F??*U??Ð r??N??²??H??�Ë s???0  œb??????½Ë 5LK�*« X??ŽœË ¨‰u??Ýd??K??�Ë Âö??Ýû??� ‰ULŽ_« Ác??¼ ¡«—Ë —«d??$ô« Âb??Ž v??�≈ v�≈Ë t²MÝ v�≈ Ÿułd�« v�≈Ë …dOI(« ÂöÝù« sŽ ŸU�bK� rz«b�« œ«bF²Ýô« ÆtðUÝbI� sŽË

w³¼Ë ‰ULł ≠Íd−(« vHDB�

WH�u�« w� VD�¹ w½U²J�« s�Š ö�Ð WOłU−²Šô«

…ö??� 5??�—U??A??*« ¡«œ√ b??F??Ð 5??ÝU??¹ v??�≈ U??¼b??F??Ð «u??N??łu??ð Y??O??Š ¨»d??G??*« …dO�� w??� ¨åÍb??N??*« Íôu???�ò W??ŠU??Ý «d??¹b??I??ð V???�???Š≠ X???L?? Ò ?{ …b???ýU???Š „—U??A??� ·ô¬ 6 s???� bÓ ?????¹“√ ≠W??M??−??K??�« ‰bF�«ò …dO��  —b??B??ðË ÆW??�—U??A??�Ë ‰u??Ýd??�« d�UMð  U??²??�ô åÊU??�??Šù«Ë  U²�ô UNO� XF�—Ô ULO� ©’® bL×� iFÐË ¨åtK�« ‰uÝ— ô≈ò ‰uIð Èdš√ Æ¡«dC)« ÂöŽ_«

¨·bN¹ jD�� sL{ ×bMð …uDš w� ¨WOzUC� WDI½ œuNO�« UC¹uFð qFł v??�≈ ¨”U??Ý_U??Ð WOCI�« q( WOÝUOÝ Íu�ð Í√ sL{ WOÝUÝ√ ¨œuNO�« …d−N� X??�u??Ý Ê√ bFÐ ¨WOMOD�KH�« eOH% vKŽ ¡UMÐ Ë√ wŽuÞ qJAÐ U�≈ X9 w²�« w� qLFð X½U� WO½uON�  UOÐu� s�  «¡«dž≈Ë UN½√ vKŽ WO*UF�« WO½uONB�« WLEM*« —U???Þ≈ ÆÍd�� qJAÐ X9 …d−¼ …bײ*« 3_« Èb??� q??O??z«d??Ý≈ dOHÝ ÊU???�Ë XIH½√ U??N??½≈ ‰U???�Ë ¨W??O??�Ëb??�« WLEM*« r??łU??¼ b??� r�Ë 5OMOD�KH�« 5¾łö�« vKŽ WKzUÞ  UO½«eO� s� r¼œdÞò - s¹c�« ¨œuNO�« vKŽ U�K� oHMð ÆåWOÐdF�« ‰Ëb�« WOIÐË dB�

oK) ¨»dG*« w� ‰uO)« lO³� wMKŽ œ«e� ‰Ë√ rOEMð w²�« ¨»dG*« w� ‰uO)« ‚uÝ qš«œ …b¹bł WO�dŠ œbF�« YOŠ s� ¡«uÝ ¨UNðö�UF� r�d� UŽUHð—« X�dŽ œ«e*« «c¼ rOEMð Ê√ WLEM*« WM−K�« b�√Ë ¨WLOI�« Ë√ —UÞ≈ oK) ¡Uł ÷dF*« ‚«Ë— w� …d� ‰Ë_ wMKF�« »dG*« w� ‰uO)« ‚uÝ qš«œ  ö�UFLK� wFłd� Ò å»ò W³K(« w� œ«e*« «c¼ rEMOÝË Æ ôö��« W�UJ� ‰uO)« t??łË w� `²H¹Ë ¨dÐu²�√ 18 Âu??¹ ÷dFLK� W¹eOK$ù«Ë WKO�_« WOÐdF�«Ë WOÐdF�«Ë W¹dÐd³�« lC�²Ý UL� ÆWO{U¹dK� WOÐdG*« ‰uO)«Ë WOK�_« ¡UI²½« dO¹UF* wMKF�« œ«e??*« «cN� W×ýd*« ‰uO)« œ«e*« jOAMð r²¹ Ê√ vKŽ ¨lO³�« v�≈ Ãu�uK� WŽuM²� 5??½«u??I?�« o??�Ë w??zU??C?� ÷u??H?� »Ëb??M? � ·d??Þ s??� ÆUNÐ ‰uLF*« ·dF²Ý WO�U(« …—Ëb�« Ê√ WLEM*« WM−K�«  b�√Ë

…b¹b'« wM�(« Ê«u{— bOB�«Ë W??Šö??H?�« d?? ¹“Ë ¨‘u??M? š√ e??¹e??Ž ‰U??� Íc�« ¨”d??H?�« ÷dF* WLEM*« WM−K�« Ê≈ ¨Íd׳�« ¨q³I*« dÐu²�√ 19 v�≈ 17 s� …b¹b'« tMC²×²Ý ¨åwÐdG*« w�UI¦�« ÀË—u*« w� ”dH�«ò —UFý X% 250 s� b¹“√Ë W�Ëœ 14 w�«uŠ —uCŠ vKŽ s¼«dð WM−K�« WO�«d²Š« w� t²IŁ vKŽ «œbA� ¨d??z«“ n??�√ ‰öš W�bI*« U�b)« 5�% ÊUL{ w� WLEM*« UN{ËdŽË UNðU�bš 5�ײРbŽË w²�« ¨…—Ëb�« Ác¼ Æ—«ËeK� W��U)« …—Ëb??K? � WLEM*« WM−K�«  b??I?Ž b??�Ë ¨ÊU�«“U� l−²M� w� WO�U×� …Ëb½ ”dH�« ÷dF* ·dF²Ý WO�U(« …—Ëb??�« Ê√ ÊuKšb²*« UN�öš b�√

ôU?I²Ž« bFÐ w?Hݬ w� ‰U?�— W?�“√ W¹d?��« l�U?I*« U?O�U� ·u?H� w?� ¨rNKOIMð Èd??ł U??O??�U??*« Ác??¼ ◊U??A??½ vKŽ X²³Ł√ U�bFÐ ¨Èd???š√ Êb??� v??�≈ ¨«d??šR??�  ôUŠ œułË WOM�√ W¹—U³�²Ý« d¹—UIðò s� UO�U*« Ác¼ ◊UA½ vKŽ WODGð Ë ¡UM²ž« ÆåWÝU�Š bł l�«u� w� 5�ËR�� q³Ó � »UЗ√ WOFLł s� —œUB� XÐdG²Ý«Ë ¡UM³�« œ«u??� qIM� ÈdGB�«  UMŠUA�« …œUŽ≈ vKŽ wHݬ W??¹ôË Â«b??�≈ wHݬ w� W¹ËdI�« ÊËRA�« r�� sŽ ‰ËR�*« 5OFð q³� «—uNý tzUHŽ≈ bFÐ ¨t³B� fH½ w� 10 s??� b???¹“_ t??�«d??ýS??Ð W??�ö??Ž vKŽ p??�– X�U�Ë Æ‰U�d�« l�UI� ŸUD� vKŽ  «uMÝ XDŽ√ w??H??ݬ W???¹ôË Ê√ U??N??ð«– —œU??B??*« ŸU??D??� r??O??E??M??ð ÁU????&« w???� W??¹u??� …—U?????ý≈ sŽ ‰Ë_« ‰ËR�*« ¡UHŽSÐ ‰U�d�« l�UI� lł«d²ð Ê√ q³� ¨W¹ËdI�« ÊËR??A??�« r�� ÃU²×¹ X�Ë w� ¨t²LN� fH½ v�≈ ÁbOFðË oOI% v�≈ wHݬ w� ‰U�d�« l�UI� ŸUD� V??O??ðd??ðË  U??O??�ËR??�??*« b??¹b??×??²??� q??�U??ý ·«eM²Ý« h�¹ U??� w??� W³ÝU;« √b³� w� Íd׳�« ‰U−LK� WOFO³D�«  «dO)« gŠU� ¡UM²ž« s� tMŽ Vðdð U�Ë wHݬ Æp�– ¡«dł 5�ƒu�*« s� œbF� å¡U�*«ò wM�√ —bB� mKÐ√ ¨t²Nł s� WOzUCI�« WÞdA�« UNðœU� w²�« WKL(« Ê√ n�u²ð r� ¨¡«uÝ bŠ vKŽ ¨wJK*« „—b�«Ë  U??Žö??D??²??Ý«Ë W??O??M??�√ e??ł«u??Š Ê√Ë b??F??Ð ¨WDK²�� WOM�√ ‚d??� U¼cÒ?HMð WO½«bO� n??O??�u??²??� ¨w???Ыd???²???�« t??�U??−??� V??�??Š q???�  U??O??�ü« e??−??ŠË rNO� t³Ó ²A*« ‰U??I??²??Ž«Ë V??¹d??N??ð w???� U??N??�U??L??F??²??Ý« Íd???−???¹ w???²???�« ƉU�d�«

ÍË«d?ÒÓ ?J?ÓÎ �« Íb? NL? Ú �«

vKŽ ¨ÂU??¹√ cM� ¨wHݬ WM¹b� gOFð lO³�« j??I??½ w??� ‰U??�d??�« …—b???½ W???�“√ l??�Ë Ò ?*« YOŠ ¨¡U??M??³??�« œ«u???� lO³Ð UN� h?Ó ????šd? dO³� lł«dð ÂdBM*« Ÿu³Ý_« w� q?−Ò ÝÔ Ï …œU??*« Ác??N??Ð WOK;« ‚u??�??�« b??¹Ëe??ð w??� WKL(« bFÐ ¨¡UM³�« ‰U−� w??� W¹uO(« „—b�« ‚d� UN²{Uš w²�« W�u³�*« dOž åUO�U�ò vKŽ WOzUCI�« WÞdA�«Ë wJK* ‰UI²ŽUÐ X??N??²??½« w??²??�«Ë ¨‰U??�d??�« l??�U??I??� W�d�� W??M??ŠU??ý 14 e??−??ŠË ’U??�??ý√ 8 ƉU�d�« WKL(« Ê≈ ŸöÞ« vKŽ —œUB� X�U�Ë W??¹d??�??�« ‰U???�d???�« l??�U??I??� v??K??Ž W??O??M??�_« w� ‰U???�d???�« V??¹d??N??ð U??ÐU??B??Ž ◊U???A???½Ë …—U???¹“ b??F??Ð j??I??�  U??ŽU??Ý  ¡U???ł w??H??ݬ ¨w??M??Þu??�« s???�_« d??¹b??�¨q??O??�—« VOFýuÐ l�u� YÐ Ê√ bFÐ ¨U¼öð U�Ë wHݬ WM¹b* u¹bO� lDI� dONA�« w*UF�« å»u??ðu??¹ò Ó dNE¹Ô 5DýUM�« iFÐ q³ � s??� —u?ÓÒ ?B??�  U??Šu??� ÊËb????Ð ‰U???�d???�« W??�d??�??� W??M??ŠU??ý lC�ð WOЫdð  ôU−� …bŽ d³Ô Fð rO�dð r??O??K??�≈ w???� w??J??K??*« „—b?????�« W??³??�«d??* U??O??K??� ÆwHݬ —«d� Ê√ WK�  «–  UODF�  œ—Ë√Ë ◊UA½ v??K??Ž w??H??ݬ w??� W??O??M??�_« W??K??L??(« vKŽ√ vKŽ c� Ô Ò ??ð« å‰U??�d??�« l�UI� UO�U�ò  UÐUBŽ ◊UA½ q??�Ë Ê√ bFÐ ¨Èu²�� …dODš bł  U¹u²�� v??�≈ ‰U??�d??�« VN½ 5�ËR�* ¡ULÝ√ œułË sŽ Y¹b(« bFÐË åWODG²�«ò w� 5Þ—u²� wHݬ w� —U³�

lÞUI� YÐ tHÒ?Kš Íc�« —UF�« VCG�« …¡UÝ≈ sLC²¹ ◊U³�√ t−²½√ rKO� s� Æw�öÝù« s¹b�« v�≈Ë ‰uÝd�« v�≈ ‰bF�« WŽULł X�e½ Ê«uDð w??�Ë UNKI¦Ð ¨f???�√ ‰Ë√ WKO� ¨ÊU???�???Šù«Ë WÐU−²Ý« ©’® bL×� w³M�« …dBM� U¹UC� …dBM� WOÐdG*« W¾ON�«ò ¡«bM� tB�ý v�≈ …¡UÝùUÐ «b¹bMðË åW�_« Æ.dJ�« Âö��« b³Ž WŽULł ÃËd??š ¡U??łË

«uHÒ?Kš ¡ôR??¼ Ê√Ë ¨w½uONB�« ÊUOJ�« fOÝQð 5Ð U� UN²LO� ÕË«d²ð «—UIŽË U�ö�√ r??¼¡«—Ë ÆÆ—ôËœ —UOK� 400Ë 100 ¨åWLA²;«ò WOÐdF�«  U�dײ�« `−Mð r�Ë w� …bײ*« 3_« Èu²�� vKŽ X??Ý—u??� w??²??�« nK*« WO�«bB�Ë W¹bł ÂbFÐ …dOš_« Ác¼ ŸUM�≈ ‰uBŠ WK�dŽ v??�≈ vF�¹ Íc???�« ¨w??K??O??z«d??Ýù« v�≈Ë WLEM*« w� WK�UJ�« W¹uCF�« vKŽ 5D�K� WOzUN½ W¹u�ð Í√ ÂU�√ qO�«dF�« s� b¹e� l{Ë ÆwMOD�KH�« nKLK� Ê√ ≠WO�öŽ≈ —œUB� V�Š≠ dE²M*« s�Ë ‰Ëb??�« s� œb??Ž v??�≈ s' œUH¹SÐ qOz«dÝ≈ ÂuIð Èu???Žœ l??�d??� «b??O??N??9  U??J??K??²??L??*« Ác???¼ d??B??(

÷dF* dz«“ n�√ 250 l�u²¹ ‘uMš√ …b¹b'« w� ”dH�«

UNMOÐ s� ¨÷dFK� «¡UC� WO½ULŁ w� ”dH�UÐ ôUH²Š« v�≈ W�U{≈ ¨WJKLLK� …dAŽ W²��«  UN'«  «¡UC� UNMOÐ s� ¨WO�Ëb�«Ë WOMÞu�«  ôuD³�«Ë  UIÐU�*« rOEMð å»ò nM�≠ WOÐdF�« ‰uO)« ‰UL' WO�Ëb�« …«—U³*« WOÐdF�« ‰uO�K� WЗUG*« 5Ðd*« ”QJ� v�Ë_« …—Ëb�«Ë «c�Ë ¨wÐdF�« œ«u'« WLEM� rOJ% 5½«uIÐ WKO�_« …«—U³*«Ë ¨W¹dÐd³�« ‰uO�K� WO�Ëb�«Ë WOMÞu�« 5²�uD³�« vKŽ eHIK� WO�Ëb�« …«—U³*«Ë qO)« `OHB²� WOMÞu�« W¦�U¦�« UN²��½ w� rEM²Ý w²�« ¨Âu$ ≠3 eł«u(« —UÞ≈ w� qšb¹ Íc??�« ¨wÐdG*« wJK*« Í—Ëb??�« s� W�U)« WFÐU��« WIDM*« sŽ r�UF�« W�uDÐ  UOHBð v�≈ W�U{≈ ¨j?? Ý«Ë_« ‚d??A?�«Ë WO�ULA�« UOI¹d�SÐ  UÐdÝ UN�bI²Ý w²�« ¨W¹bOKI²�« å…b¹—u³²�«ò ÷ËdŽ WK¦2 WÐdÝ v�≈ W�U{≈ ¨WJKL*«  UNł nK²�� s� Æ×U)« w� 5LOI*« WЗUGLK�

6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

s¦MŁô« 1867 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

œœ— WOLKÝ ¡«uł√ w� WH�u�« d� Ê√  «—UFA�« s� «œbŽ Êu�—UA*« UN�öš ÆW³{UG�« s� œbŽ w� s�_« `�UB� X½U�Ë nO¦Jð v??�≈  bLŽ b� WOÐdG*« Êb??*« błU�*« iFÐ jO×� w� U¼—UA²½« qł√ s� XN?łÒ ÔË w²�«  «uŽb�« VIŽ b¹bM²K� W??O??łU??−??²??Š«  U??H??�Ë rOEMð W¾O�� W??¹—u??ðU??J??¹—U??� Âu??Ýd??Ð dAMÐ bFÐ WKOK� U�U¹√ .dJ�« ‰u??Ýd??�« v??�≈ ◊UÐd�« ÕÆÂ

vKŽ o¹dD�« lD� w� WOÐdF�« ‰Ëb�« XKA� 5Ð …«ËU�*« v�≈ W�œUN�« WOKOz«dÝù« ôËU;« œuNO�«å?Ð rNHBð U??�Ë 5OMOD�KH�« 5¾łö�« Íc�« nK*« u¼Ë ¨åWOÐdF�« ‰Ëb�« s� s¹œËdD*« «c¼ t²A�UM� w� …bײ*« 3_« ŸdAð Ê√ dE²M¹ ÆŸu³Ý_« Ê√ v???�≈ d??O??A??¹ Õd??D??Ð q??O??z«d??Ý≈ X??�b??I??ðË —«dH�« vKŽ U�≈ «Ëd?³ł√ ÍœuN¹ n�√ 900 w�«uŠ dB� UNMOÐ s� ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« s� œbŽ …—œUG� Ë√ bFÐ …dýU³� ¨Êœ—_«Ë ‚«dF�«Ë sLO�«Ë »dG*«Ë

…b¹bł ÕË— s×½ ∫Ê«dOJMÐ ÆÆWDK��« w� wŠË— qOŽULÝ≈ ©01’®WL²ð W??ЗU??×?� q??�«u??²? Ý t??²?�u??J?Š Ê√ Ê«d??O?J?M?Ð `?? ?{Ë√Ë fO� l¹d�« Ê√ v�≈ ¨‚UO��« «c¼ w� ¨«dOA� ªl¹d�« œUB²�« vKŽ ÊUM� Ë√ sÞu�« v�≈ U�bš Âb� h�ý ‰uBŠ u¼ d�uð u¼ l¹d�« U/≈Ë ¨qJA� Í√ tO� fO� «cN� ¨åW1d�«ò …bŽ vKŽË å U1d�«ò …bŽ vKŽ 5¹ö*« ÊuJK1 s¹c�« p¾�Ë√ ¡«dIH�UÐ «dO¦� qGAM� t½≈ Ê«dOJMÐ ‰U�Ë Æ‰U�d�« s� l�UI� qLFOÝ t½≈Ë ¨`OHB�« Êb�Ë ‰U³'«Ë Íœ«u³�« w� 5OHM*« s� W¾H�« Ác¼ v�≈  «e−M*« iFÐ .bI²� tFÝË w� U� q� ‚ËbM� ‰«u??�√ Ê√ v??�≈ ¨‚UO��« «c??¼ w� ¨«dOA� ª”UM�« WGO� w� ¨UNODFOÝ U/≈Ë t³Oł w� U¼dšb¹ s� W�UI*« ÆWЗUG*« s� ¡«dIHK� ¨…dýU³� rŽœ w� b¹bł s� …œU??¹e??�« WO½UJ�≈ Ê«dOJMÐ bF³²�¹ r??�Ë ¨WO�Ëb�« ‚u��« w� WMLŁ_« XFHð—« «–≈  U�Ëd;« WMLŁ√  U�Ëd;« —UFÝ√ s� iH�¹ Ê√ sJ1 t½√ qÐUI*UÐ b??�√Ë w� ‰Ëd²³�« WMLŁ√ ÷UH�½« w¼ v�Ë_« ∫5²MŁ« 5²�UŠ w� ‰Ëd²³K� —UЬ ·UA²�« w� q¦L²ð WO½U¦�«Ë ¨WO�Ëb�« ‚u��« qO�—« VOFýuÐ 5OFð qO�UHð Ê«dOJMÐ nA�Ë Æ»dG*« w� bM×�« WOKš«b�« d¹“Ë Ê√ U×{u� ¨wMÞu�« s�ú� ÂUŽ d¹bL� VBM*« «c¼ w� qO�—« 5OFð …—œU³� VŠU� u¼ dBMF�« tMOOFð W�UÝ— V²�Ë t�uŠ  UODF� tO�≈ Âb�Ë tHK0 Á¡UłË ÆÍ—«“u�« fK−*« vKŽ UN²�UŠ≈ q³� UNFO�uð vKŽ qLŽË …dO³� q�UA� œułuÐË l{u�« WÐuFBÐ Ê«dOJMÐ d�√Ë Ác¼ Ê√ «d³²F� ¨…—«œù«Ë rOKF²�«Ë W×B�«  UŽUD� w� X�u�« iFÐ Âe??K?¹Ë …b??Š«Ë WF�œ UNKŠ sJ1 ô q�UA*« cš√ bFÐË WO−¹—bð WI¹dDÐ UNKŠË UN²'UF� q??ł√ s??� ÆW�“ö�«  UÞUO²Šô«

v�≈ w½U²J�« s�Š aOA�« U??Žœ œ— Í√ w??� WO�ËR�*« ÕËd??Ð wKײ�« s¹b�« v�≈ W¾O�*« UłU−²Šô« vKŽ ‰öš ¨.dJ�« ‰uÝd�« v�≈Ë w�öÝù« rO¼«dÐ≈ b−�� U¼bNý w²�« WH�u�« VIŽ öÝ w� uŽULý« wŠ w� qOK)« WH�u�« w¼Ë ¨WO{U*« WFL'« …ö� Ê√ bFÐ ¨wM�√ —UHM²Ý« jÝË X9 w²�« Ò o¹uDð v�≈ WO�uLF�«  «uI�«  bLŽ v�≈ UN�u% s� U�uš ¨UNLOEMð ÊUJ� Æ…dO�� ÂU??�√ WLK� w??� ¨w??½U??²??J??�« ‰U???�Ë w� «u???�—U???ý h??�??ý 100 w???�«u???Š WK−� dA½ X³IŽ√ w²�«  UłU−²Šô« W¾O�� W¹—uðUJ¹—U� U�uÝ— WO�½d� W�dH�« X¹uHð wG³M¹ t½≈ ¨‰uÝd�« v�≈ r�UFK� 5LK�*« .bIð ÊËb¹d¹ s� vKŽ nMF�« v�≈ ÊuKO1 5¹u�œ ’U�ýQ� vKŽ «œbA� ¨WOÐU¼—≈ «—UJ�√ ÊuÒ?M³²¹Ë dL²�²ÝË n�u²ð s�  UłU−²Šô« Ê√  «¡U???Ýù«Ë  «“«e??H??²??Ýô« w�«uð bFÐ v??�≈Ë w??�ö??Ýù« s??¹b??� v???�≈ …—d??J??²??*« Æ5LK�*« w²�« WH�u�« ‰öš ¨w½U²J�« —Uý√Ë W�d²A*« WM−K�« s� ¡UCŽ√ UNO� „—Uý iFÐË 5O�öÝù« 5KI²F*« sŽ ŸU�bK� ÊuJ²Ý t??½√ v??�≈ ¨5IÐU��« 5KI²F*« œb×¹ Ê√ ÊËœ ¨Èd???š√  U??H??�Ë „U??M??¼ WKL(«å?Ð tH�Ë U* ÍbB²K� ¨UN½UJ� ÆÂöÝù« b{ å…—uF�*« WO�uLF�«  «uI�« Ê√ U²�ô «b??ÐË w²�« ¨WH�u�« ÊUJ� v�≈  dCŠ w²�« …ö� s� ¡UN²½ô« bFÐ …dýU³� XLÒ? EÔ?½ ¨WŽUÝ nB½ w�«uŠ X??�«œË WFL'« ÊËœ ¨bOFÐ s� l{u�« W³�«d0 XH²�« bFÐ ¨5�dD�« 5Ð „UJ²Š« Í√ q−� ÓÒ ¹Ô Ê√

v�≈ t−²ð qOz«dÝ≈ WOÐdŽ ‰Ëœ W³�UD� 400 ?Ð UC¹uF²Ð —ôËœ —UOK�

vKŽ qšb¹ qIMK� w�Ëb�« œU%ô« å·U½ U�u�ò wKI²F� WOC� w� j)« Êœu*« f¹—œ≈ Íôu� —«dL²Ý« ¨qIM�« ‰ULF� w�Ëb�« œU%ö� ÂUF�« VðUJ�« ¨X�Ëd� bO�«œ »dG²Ý« jÝu²*«≠ W−MÞ w� åXOžË—Ë√ò ‰ULŽ WÐUIM� ÂUF�« VðUJ�« ¨‘dO(« bOFÝ ‰UI²Ž« 5²FÐU²�«® W¹—U−²�« WŠö*« …—U×Ð WÐUIM� ÂUF�« VðUJ�« ¨wÞUALA�« bOFÝË ¨ oO�uð V½Uł v??�≈ ¨å·U??½U??�u??�ò nK� w??� 5FÐÓ U²*« ©qGAK� wÐdG*« œU??%ö??� w� ¨X�Ëd� ‰U�Ë Æ·U½U�u�ò W�dA� oÐU��« ÂUF�« d¹b*« fOzd�« ¨wLO¼«dÐù« qGAK� wÐdG*« œU%ô« dI� w� ©X³��«® f�√ ‰Ë√ ÕU³� bIŽ WO�U×� …Ëb½ nO� »dG²�¹ t½≈ ¨qIM�« wA²H* WO*UF�« …ËbM�« g�U¼ vKŽ ¨¡UCO³�« —«b�« w� ‰UI²ŽUÐ `L�¹ ¨WOÐUIM�«  U¹d(« «d²Š« s� v½œ√ b×Ð lL²¹ Íc�« ¨»dG*« Ê√ UÐdF� ¨wÞUALA�«Ë ‘dO(« Õ«dÝ ‚öÞ≈ 5�ËR�*«Ë W�uJ(« býU½Ë ¨5OÐUI½ …—uBÐ ÊUOÐUIM�« ‰UI²Ž« —«dL²Ý« dC¹ ô√ò vM9Ë ¨wÐdG*« ¡UCI�« w� t²IŁ sŽ ‘dO(« bOFÝ 5OÐUIM�« ‰UI²Ž« WOC� cšQð Ê√ ÊuF³²²*« l�uðË Æå»d??G?*« œU%ô« l²L²¹ Íc�« dO³J�« Ê“u�« —U³²Ž« vKŽ ¨UO�Ëœ «bFÐ wÞUALA�« bOFÝË tz«u� X% ÍuCMðË ◊d�M� 5¹ö� 4 s� b¹“√ rC¹ Íc�« ¨qIM�« ‰ULF� w*UF�« U¼œU� w²�« W¹uI�« WKL(« —«dž vKŽ ¨qIM�« ‰U−� w� WK�UF�«  UÐUIM�« s�  U¾*« w� 5I�UŽ WK¹uÞ «—uNý «uC� s¹c�« ¨·U½U�u�≠ X¹—U�u� W�dý ‰ULŽ WOC� w� ÆUO½U³Ý≈Ë U�½d� T½«u� WLJ×� WI×K� w� ‰«u�_« rz«d−Ð nKJ*« oOIײ�« w{U� vN½√ bI� …—Uýû� wKOBH²�«Ë wz«b²Ðô« oOIײ�« qŠ«d� ¨w{U*« Ÿu³Ý_« w� ¨öÝ w� ·UM¾²Ýô« Ò Æå·U½U�u�ò W�dý nK� w� 5FÐÓ U²� WF³Ý 5Ð WNł«u� ¡«dłSÐ W�dý w??� Êu??H? þu??�Ë d?? Þ√Ë Êu??I?ÐU??Ý Êu??�ËR??�? � n??K?*« «c??¼ w??� l??ÐU??²?¹Ë X% bŠ«Ë l{Ë ULO� ¨wÞUO²Šô« ‰UI²Žô« s¼— rNM� W²Ý błu¹ ¨å·U½U�u�ò ÆWOzUCI�« W³�«d*« WO�UM¾²Ý« Èb� pKLK� ÂUF�« qO�u�« vKŽ nK*« «c¼ w� ÊuFÐU²*« qOŠ√ b�Ë œ«b??Žù«Ë WO�«dł≈ WÐUBŽ s¹uJðò rNÔ?ð qł√ s� ¨w{U*« uO½u¹ 19 w� ◊UÐd�«  PAM� V¹d�ð vKŽ i¹dײ�«Ë wMN*« d��« ¡UA�≈Ë wKš«b�« W�Ëb�« s�QÐ fLK� ¨åqLF�« W¹dŠ WK�dŽ w� W�—UA*«Ë p�– w� W�—UA*«Ë ©dš«uÐË T½«u�® WO�uLŽ ÆtO�≈ »u�M*« V�Š q�


‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

2012/ 09/24 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬1867 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

07

www.almassae.press.ma

‫ﻣﻠﺤﻖ ﻳﺼﺪﺭ ﻛﻞ ﺇﺛﻨﻴﻦ‬

ø»dG*UÐ ÊU�½ù« ‚uIŠ U�UN²½« e¹b½U� …—U¹“ wNMð q¼

©ÍË«eLŠ bL×�®

◊UÐd�UÐ 5KDFLK� WH�Ë b{ nOMŽ qšbð w� s�_« «u�

r²OÝ d¹dI²�« 5�UC� vKŽ ¡UMÐË ¨V¹cF²�« vKŽ »d??G??*« ‰u??B??Š WO½UJ�≈ w??� r??�??(« WO�¬ Èu�√ ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ fK−� W¹uCŽ ‰UŠ w� ¨W�UF�« WOFL'« bFÐ …bײ*« 3ú� v�≈ vF�¹ Íc??�« ¨»d??G??*« Ê√ d¹dI²�« b??�√ —UON½« bFÐ fK−*« qš«œ UO³O� ÊUJ� cš√ qO¼Q²�« dO¹UF� vKŽ d�u²¹ ¨oÐU��« UN�UE½ ÆW¹uCF�« ÁcN� nOþuð r²¹ Ê√ s� U�u�ð „UM¼ Ê√ bOÐ WÝ—U2 qł√ s� wMO²Mł—_« —dI*« WLN� v�≈ d¹dI²�« q¹u%Ë ¨»dG*« vKŽ ◊uGC�« d¹d³ð v�≈ t�öš s� —ËdLK� “«e²Ðö� …«œ√ …bײ*« 3_« W¦FÐ UOŠö� lOÝuð WOC� ‚uIŠ W³�«d� qLA²� WOÐdG*« ¡«d×B�« w� ÂUF�« 5�_« v�≈ p�cÐ WO�uð l�—Ë ¨ÊU�½ù« v�≈ åWO�uIŠò WLN� ‰uײð YO×Ð ¨w2_« ÆwÝUOÝ ·b¼

WÝ—U2 s� ŸuM� ÂuO�« UNO�≈ ¡u−K�« Æ¡«d×B�« qšb� s� ¨»dG*« vKŽ jGC�« …—U¹“ s� lOÐUÝ√ q³�Ë ¨w{U*« dNA�« wH� —«“ ¨V¹cF²�UÐ ’U)« …bײ*« 3_« —dI� åÍbOMO�  dÐË— W�ÝR�ò s� W¦FÐ »dG*« YOŠ ¨WO�uJ(« dOž WOJ¹d�_« WO�uI(«  «¡UI� bIŽË WOÐuM'« rO�U�_« …—U¹eÐ X�U� U¼d¹dIð w� XBKšË ¨WO�uIŠ  U¾O¼ l� Âd²×¹ ô »dG*« Ê√ v�≈ …—U¹e�« ‰uŠ w�Ë_« qÐ ¨WOÐuM'« oÞUM*« w� ÊU�½ù« ‚uIŠ s� u???łò U??¼œu??�??¹ WIDM*« Ác???¼ Ê≈ X??�U??� ÆåVŽd�« ö�Uý «d??¹d??I??ð lCOÝ w???2_« —d??I??*« «e??²??�« Èb??� ‰u??Š U??O??�Ëœ UOFłd� `³B¹ ¨V??¹c??F??²??�« W??×??�U??J??�  U??O??�U??H??ðU??Ð »d???G???*« WC¼UM* W??O??�Ëb??�« W??O??�U??H??ðô« U??�u??B??šË WC¼UM* Í—UO²šô« ‰u�uðËd³�«Ë V¹cF²�«

q¦� Íc??�« d??�_« ¨w???ÐË—Ë√ jOÝuÐ w�U(« w� WOJ¹d�_« WÝUO�K� Íbײ�« s� UŽu½ w� WÞUÝu�« WLN� Ê√Ë U�uBš ¨WIDM*« ÂUN*« w�UÐ sŽ W�ËeF� X�O� ¡«d×B�« Ÿ«e½ w� WOJ¹d�_« …—«œù« UNÐ iNMð w²�« Èdš_« ‚UOÝ sL{ ×bMðË UOI¹d�≈ ‰ULý WIDM� W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« W��UM*«Ë qŽUH²�« ÆwMOB�«Ë wÐË—Ë_« —uC(« l� d�u²�¹d�Ë »dG*« 5Ð ·ö)« oKD½« lOÝuð v�≈ …dOš_« «c¼ …uŽœ V³�Ð ”Ë— ‚öÞ≈ n??�Ë W³�«d* WO2_« «u??I??�« WLN� YO×Ð ©u??Ý—u??M??O??�®¡«d??×??B??�« w???� —U???M???�« rO�U�_« w� ÊU??�??½ù« ‚uIŠ W³�«d� qLAð ◊U??Ðd??�« l??�œ U??� u??¼Ë ¨»d??G??L??K??� W??O??Ðu??M??'« ÂbFÐ w??J??¹d??�_« wÝU�uK³¹b�« ÂU??N??ð« v??�≈ t½√ dOž Æn??K??*« l??� q�UF²�« w??� W¹œUO(« åWO�UH²�«ò WÝUOÝ „UM¼ Ê√ U??×??{«Ë  U??Ð

WЗUG� 5O�uJŠ 5�ËR�� UN�öš qÐU� ÆW�ËbK� wLÝd�« n�u*« vKŽ ·dF²K� eOL²¹ ‚UOÝ w??� ¡U??ł e¹b½U� …—U???¹“ ¨WOÐdG*« ¡«d×B�« nK� ÁbNý Íc�« dðu²�UÐ w� dOŁ√ Íc??�« w�uI(« nK*« WOHKš vKŽ ÊUBŠ WÐU¦0  UÐ Íc??�«Ë ¨…dOš_« W??½Ëü« cM� ¨»dG*« vKŽ jGC�« nO¦J²� …œ«Ëd??Þ l� q�UF²�« tC�— sŽ dOš_« «c¼ sKŽ√ Ê√ ¡«d×B�« Ÿ«e½ w� ’U)« w2_« ÀuF³*« lł«d²¹ Ê√ q³� ¨”Ë— d�u²�¹d� wJ¹d�_« …bײ*« 3_« WLEM� ÊöŽ≈ V³�Ð tH�u� sŽ b�Ë ÆWIDM*« w� UN� UDOÝË ”ËdÐ UN¦³Að Á—U³²Ž« sJ1 U� UN²�Ë »dG*« n�u� qJý ¨WO�Ëb�« WLEM*« 5ÐË tMOÐ q³(« bý W³F� U�uBš ¨WOJ¹d�_« …—«œù« U??N??z«—Ë s??�Ë WOÐdG*« WOLÝd�«  U×¹dB²�« iFÐ Ê√Ë wJ¹d�_« jOÝËhg ‰«b³²Ý« v�≈ uŽbð X½U�

Í—u³MJ�« f¹—œ«

W??�Ëb??�« 5???Ð ‰b????'« s???� «u???M???Ý b??F??Ð …d¼Uþ —UA²½« ‰u??Š WO�uI(«  U¾ON�«Ë –U??�??ð«Ë ¨W??O??Ðd??G??*« Êu??−??�??�« w??� V¹cF²�« s� b(« ÁU&« w�  «uD)« iFÐ W�Ëb�« .d& Êu??½U??� —«b???�≈ q¦� ¨…d??¼U??E??�« Ác??¼ ÊU*d³�« tOKŽ ‚œU� Íc�« ¨V¹cF²�« WÝ—U2 20 5ðœU*« vKŽ kHײ�« l�—Ë ¨2006 ÂUŽ œuF¹ ¨V¹cF²�« WC¼UM� WO�UHð« s� 21Ë Ác¼ sJ� ¨b¹bł s� WNł«u�« v�≈ Ÿu{u*« 3_« —dI� …—U¹“ bFÐ ¨q¹Ëb²�« »UÐ s� …d*« wMO²Mł—_« ¨V¹cF²�UÐ ’U???)« …b??×??²??*« Âu¹ XL²²š« w²�«Ë U½œö³� ¨e¹b½U� Ê«uš s� œb??F??Ð UN�öš vI²�« ¨w??{U??*« X³��« 5KI²F*«Ë WO�uI(«  UOFL'«Ë  U¾ON�« UL� ¨ÊU??�??Šù«Ë ‰bF�« WŽULłË 5OHK��«

V¹cF²�« s� ‰Uš r�UFÐ r�U(«ÆÆe¹b½U� Ê«uš sŽ t�U−Š≈ ÊuF³²²� l??ł—√ b�Ë vIKð t½uJÐ »dG*« sŽ Y¹b(« bK³�« …—U???¹e???� d???C???š_« ¡u???C???�« tð«bNF²Ð t�«e²�« WIOIŠ wBIðË W??ЗU??×??� ‰U???−???� w????� W????O????�Ëb????�« s� w½U¦�« nBM�« w� V¹cF²�« e¹bMO� ÆÍ—U?????'« d??³??M??²??ý d??N??ý ÊU??�??½ù« ‚u??I??Š Ê√ b????�√ t??�??H??½ ‰Ëb??�« w� tIK� …—U??Ł≈ bŠ tKGAð tð«—U¹“ ÂU�√ UNЫuÐ√ b�uð w²�« åtO� »užd� dOžò UB�ý tMKFðË …—UŁ≈ ‰Ëb�« d¦�√ò ÆUNO{«—√ ‚u� ¨w�≈ W³�M�UÐ ‰U−*« «c¼ w� oKIK� UMðU³KÞ sŽ UN½«–¬ rBð w²�« pKð dCš_« ¡uC�« vKŽ ‰uB(UÐ Èb� vKŽ Ÿö??Þô«Ë UNO�≈ qIM²K� ‚b�Ë ÊU�½ù« ‚uI( UN�«d²Š« qLF�UÐ U??N??ð«b??N??F??ðË U??N??ðU??�«e??²??�« ÆåV¹cF²�« WC¼UM� qł√ s� W¹b−Ð w2_« —dI*« `M1 dCš√ ¡u{ w� WK�U� WO�öI²Ý« V¹cF²�« ‰uŠ ƉUI²Žô« e�«d� lOLł v�≈ Ãu�u�« tłu²¹ WŽUÝ Í√ UNMOŠ t� o×¹ Ê√ b??F??Ðò Æe??�«d??*« Ác??¼ v??�≈ UNO� UNЫuÐ√ W%UH�« W�Ëb�« v�≈ q�√ w� W??¹d??(« oKD� `??M??�√ ¨w??�U??�√ ‰UI²Žô« e�«d� q� WIOIŠ wBIð U??�U??N??ð« Ÿu???{u???� Êu???−???�???�«Ë Í√ wNłË w� qHI¹ ôË V¹cF²�UÐ l�  «¡UI� bIŽ UC¹√ w� o×¹ Æ»UÐ 5O�uI(« 5DýUM�« s� ¡Uý√ s� UL²�ËË w½b*« lL²−*«  U¾O¼Ë Í√ s� qšbð Ë√ W³�«d� U/Ëœ b¹—√ Æe¹bMO� ‰u� bŠ vKŽ åÊU� ·dÞ œd−� Ê√ v??K??Ž ‰b???ð  U??×??¹d??B??ð w� q−�ð WDI½ »dG*« w� t�uKŠ ‰U−� w??� ◊U??Ðd??�«  UM�Š W½Uš WLKJ�« —UE²½« w� ÊU�½ù« ‚uIŠ ÂöJ�« sŽ XJÝò qł— s� qBH�« Æå»dG*« w� ÁœułË WKOÞ

Æ’Uš qJAÐ V¹cF²�« WC¼UM�Ë w� f??¹—b??²??K??� ôU??−??� „d??²??¹ r??� –≈ WO½UD¹d³�«Ë WOJ¹d�_« UF�U'« oOIײ� qLF�« WK�«u� sŽ tKGA� t??ÝË—œ qBHMð r� ÆdO³J�« tLKŠ ∫WO�uI(« tðU�UL²¼« sŽ WOF�U'« ‚uI( w???�Ëb???�« Êu??½U??I??�« ”—b???¹ w??²??F??�U??ł s???� q???� w???� ÊU????�????½ù« œ—uH��√Ë WOJ¹d�_« ÊËUð ×uł ÆWO½UD¹d³�« qLF�« w� »—U& WL�«d� bFÐ ¨WO�Ëb�« WO�uI(«  ULEM*« w� dOž Ë√ W??O??�u??J??Š X???½U???� ¡«u?????Ý WKŠd� e¹bMO� sýbOÝ ¨WO�uJŠ XAž #U??� w� tðUOŠ w� …b¹bł U�Uš «—UA²�� tMOOFð bFÐ 2004 UHKJ� …bײ*« 3ú� ÂUF�« 5�ú� q³� WOŽUL'« …œUÐù« s� W¹U�u�UÐ V¹cF²�« ‰uŠ UO2√ «—dI� 5F¹ Ê√ tKLŽ rK²Ý«Ë 2010 dÐu²�√ 6 w� w??�«u??*« d??³??½u??½ #U???� w??� U??O??L??Ý— Æ «uMÝ Àö¦� b²9 W¹ôu� VBM*« «c¼ w� 5Ž t½√ U0Ë w??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�« d??³??²??Ž« W??M??Ý w??� ‚uIŠ WOF{Ë ÊS� ¨“dÐ_« UNŁbŠ Èb�Ë wÐdF�« r�UF�« w� ÊU�½ù« UNð«bNF²Ð WOÐdF�« ‰Ëb??�« «e??²??�« V??¹c??F??²??�« W??C??¼U??M??0 W????�U????)« Ád??¹—U??I??ð q???� w???� …u??I??Ð  d??C??Š ÆW??O??�ö??Žù« t??ðU??łd??šË W??O??K??B??H??�« »dG*« d??�– vKŽ  Q??¹ r� t??½√ dOž Æ…dOš_« WO�U×B�«  Ułd)« w� ¨ÂdBM*« uO½u¹ 26 w� ¨d³Ž bI� ‚uIŠ ŸU{ËQÐ dO³J�« t�UGA½« sŽ ‰Ëb???�« s???� b??¹b??F??�« w???� ÊU???�???½ù« ¨s¹d׳�«Ë UO³O�Ë dBL� ¨WOÐdF�« oI;« ÂbI²�« vKŽ wM¦¹ Ê√ q³� s¹“ ÂUE½ ◊UIÝ≈ cM� f½uð w� Àbײ¹ Ê√ ÊËœ ¨wKFMÐ s¹bÐUF�« W??Ðd??−??²??�« s???Ž U??³??K??Ý Ë√ U??ÐU??−??¹≈ ÆtBB�ð ‰U??−??� w???� W??O??Ðd??G??*«

©»Æ·Æ√®

ÊU�½ù« ‚uIŠ sŽ ‰Ë_« ‰ËR�*« bFÐ U??N??K??� W??O??J??¹d??�_« …—U???I???�« w??� W¹—U� WM' vLÝ_ U�Oz— tMOOFð ÆÊU�½ù« ‚uIŠ W¹UL×Ð vMFð v???�Ë√ e??¹b??M??O??� Ê√ X???�ö???�«Ë WOMN*« t??ðU??O??Š f??¹d??J??²??Ð Áb??Žu??Ð ¨W??�U??Ž ÊU????�????½ù« ‚u???I???Š Êu???B???�

©ÍË«eL(« bL×�®

d¹b½U� Ê«uš

…—UI�« w� WO�uI(« UO�ËR�*« ÆWOJ¹d�_« l{u²Ý ¨5²MÝ s� q�√ bFÐ wJ¹d�_« bNF*« …œUOI� WI¦�« tO� ÁdI� œu???łu???*« ÊU???�???½ù« ‚u??I??( t�e�Ë ÆU??J??¹—U??²??Ýu??� w??� f??O??zd??�« `³B¹ Ê√ q³�  «uMÝ XÝ qLF�«

f²¹«— s�uO¼ò WLEM� w�ËR�� tO�≈ «ËbMÝ√Ë ¨1994 w� åg??ðËË ‚uIŠ U¹UC� WFÐU²� WO�ËR�� UŽ«eM�UÐ WKB�«  «– ÊU??�??½ù« w� Áƒö???�“ ‰uI¹ WLN� ÆW??O??�Ëb??�« ¨UM�Š U??N??O??� v??K??Ð√ t???½≈ W??L??E??M??*« vLÝ√ w�uð »«u??Ð√ t�U�√ U%U�

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

q³� W??½«œùU??Ð ·d²Fð ôË …¡«d??³??�« ÂU¹√ bFÐ ÆWOFDI�« W�œ_UÐ UNðu³Ł sŽ ŸU�b�« t�eŽ t½öŽ≈ s� WKOK� w{—UF� ¨5OÝUO��« 5KI²F*« t�H½ b??łË ¨Í—u??ðU??²??�b??�« ÂUEM�« V½Uł v�≈ »cF¹ W¹d(« »uK�� ÆÍd??Ý ‰U??I??²??Ž« e??�d??� w??� tOK�u� U¦×Ð »«uÐ_« lOLł tðdÝ√ X�dÞ w�U×LK� dNE¹ r� ÆÈËbł ÊËœ tMŽ WMÝ Æ«dNý 18 WKOÞ d??Ł√ »UA�« ·UM�√ v²ý UN�öš ‚«– nB½Ë WLEM� X??M??³??ð U??N??²??�Ë ÆV??¹c??F??²??�« t??²??M??K??Ž√Ë t??H??K??� W???O???�Ëb???�« u??H??F??�« s� W¾³F²�UÐ W³�UD� Í√— qI²F� w�U;« Z�Ë ÆtŠ«dÝ ‚öÞ≈ qł√ sŽ ŸU�b�« tðd¹dł ¨s−��« »UA�« ÊuM¼«d¹ «u½U� 5OÝUOÝ ¡UM−Ý ‰öŠ≈Ë W¹—uðU²J¹b�« ◊UIÝ≈ vKŽ b�Ë Á—œU??žË ¨UN½UJ� WOÞ«dI1b�« rKŠ ÁœË«d??¹ UO�uIŠ UDýU½ —U� ÆåV¹cF²�« s� ‰Uš r�UŽò ∫dO³� W??C??¼U??M??* ⁄d???H???²???�« s???J???¹ r????� Íc???�« b??O??Šu??�« —«d???I???�« V??¹c??F??²??�« nKš ÊU???� 5???Š e??¹b??M??O??� Ác???�???ð« bI� Ær�_« …bý s� ÈuK²¹ ÊU³CI�« ÁœöÐ „dð V¹cF²�« ◊uÝ X% —d� ÊUJ� v�≈ ‰UŠd�« býË 5²Mł—_« t¹œöł tO� ·œU??B??¹ Ê√ sJ1 ô WFÐU²*« sŽ s�Q� w� ¡UIKÞ «—«dŠ√ rz«d'« q� WOHKš vKŽ WOzUCI�« ‚uIŠò o??Š w??� U??¼u??³??J??ð—« w??²??�« ÆåÊU�½ù« tMŽ ëd�ù« bOFÐ tłu𠨫cJ¼Ë WOJ¹d�_« …bײ*« U¹ôu�« »u� f¹dJð ‰U−� w� tð«—b� rOŽb²� tðö¼R� d¹uDðË ÊU�½ù« ‚uIŠ w� wFzöÞ —Ëœ VFK� ö¼√ `³BO� ÆtK� r�UF�« w� V¹cF²�« WC¼UM� ‚u??I??Š  U???L???E???M???0 o???×???²???�« ¨W¹«b³�« w� dŁ¬ ÆWOJ¹d�_« ÊU�½ù« 5Ž√ tðb�— Ê√ v�≈ qE�« w� qLF�«

b¹d¼uÐ bL×�

—d??I??*« ¨e??¹b??M??� Ê«u???) uK×¹ ÂbI¹ Ê√ ¨V??¹c??F??²??�« ‰u??Š w???2_« w�uI(« jýUM�« …—u� w� t�H½ ÆV¹cF²�« s??� ‰U??š r�UFÐ r??�U??(« ‚uIŠ ŸU{Ë√ sŽ Y¹b(« ÈœUH²¹ w²�« 5²Mł—_« ÁœöÐ w� ÊU�½ù« ¨1944 WMÝ w??� —u??M??�« UNO� È√— —Ëb� s� WK�U� «uMÝ lЗ√ q³� ¨ÊU�½ù« ‚uI( w*UF�« Êö??Žù« lI¹ U0 «dO³� ôUGA½« Íb³¹ U/≈Ë tð«dOŁQð fOI¹Ë r�UF�« ŸUIÐ q� w� UNðU�«e²�ô ‰Ëb�« «d²Š« Èb� vKŽ ULOÝôË ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ ‰U−� w� W??�U??)« o???O???Ł«u???*«Ë  «b??N??F??²??�« ÆV¹cF²�« ‰UJý√ q� WC¼UM0 UMÞ«u�ò dOB¹ Ê√ e¹bMO� —b� nB¹ Ê√ t� ‚Ëd??¹ ULK¦� ¨åUO*UŽ ŸU�bK� WOMN*« tðUOŠ V¼Ë ¨t�H½ W??F??З√ c??M??� ÊU???�???½ù« ‚u??I??Š s??Ž ¨ÂuO�« ¨…uIÐ ¨d�c²¹ ‰«e¹ ô ÆœuIŽ WÝdDž W??N??ł«u??� t??O??� —d???� Íc???�«  —«œ√ w²�« W¹dJ�F�« W¹—uðU²�b�« s� W??C??³??I??Ð 5???²???M???ł—_« ÊËR?????ý Æ1983Ë 1976 w²MÝ 5??Ð b¹bŠ w� …—u???Ł Àb???Š√ ¨Âu??O??�« p???�– w??� ’U)« …U�U;« V²J�  U�UL²¼« w� hB�²�« s� UN�u¹ qI²½« ÆtÐ 5KGA*« eOH%Ë qGA�« U¹UC� ¨¡«u?????Ý b????Š v???K???Ž ¨ U???ÐU???I???M???�«Ë  U???Šö???�≈ w???� ◊«d????�????½ô« v??K??Ž ¨q??G??A??�« ŸU??D??� w??� U??N??²??�Ë  d????�√ ¡UM−��«  U¹UJý ‰U³I²Ý« v??�≈ s¹c�« ¨Í√d�« wKI²F�Ë 5OÝUO��« ¡«—Ë Í—uðU²�b�« ÂUEM�« rNРÓ ÆtNłË w� rN�u�u� ÊU³CI�« d??O??B??*« r??K??F??¹ e??¹b??M??O??� ÊU????� vKŽ √d??& UO�U×� dE²M¹ Íc???�« Ê≈Ë ¨Íu??� Í—uðU²�œ ÂUE½ Íb% WM¹d� Âb??I??ð t²MN� ·«d???Ž√ X??½U??�


2012Ø09Ø24

8

‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

5MŁù« 1867 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

…—u�rÝdð»U¼—ù« UL�U×� »dG*« w� V¹cF²�« sŽ ¡«œuÝ w³¹dF� rOK(« b³Ž WLJ×0 W�K'« fOz— `M� ¨WO{U*« WM��« s� dÐu²�√ dNý w� WOC� w� 5½«b*« bŠ√ ¨—UDÐ bLB�« b³Ž v�≈ WLKJ�« ¨ö�Ð »U??¼—ù« —uC×ÐË ¨2011 q¹dÐ√ dNý s� 28 w� g�«d0 åW½U�—√ò vNI� dO−Hð 5O�½dH�« U¹U×C�«  özUŽË V½Uł_«Ë WЗUG*« 5O�uI(« s� b¹bF�« V¹cF²�« qŠ«d� qO�UHð ¨W�K'« fOz— ÂU�√ —UDÐ œdÝ ¨5¹d�¹u��«Ë …dO¦*« qO�UH²�« Ác¼ œdÝ w� Ÿdý YOŠ ¨t�u� V�Š 5II;« q³� s� WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�« dI� v??�≈ tIK½Ë ¨wHÝQÐ t�UI²Ž« bFÐ …dýU³� ¨·u²MA�« —œU??I?�« b³Ž V²J� v??�≈ U¼bFÐË ¨¡UCO³�« —«b??�U??Ð WOzUCI�« Æ»U¼—ù« rz«d−Ð nKJ*« oOIײ�« w{U� tðU�«d²Ž« dÝ sŽ Ád�H²Ý«Ë ¨rN²*« WFÞUI� W�K'« fOz— ‰ËUŠ ¨åULJ�ò ÁuF³ý√ 5II;« Ê√ —UDÐ œd� ¨oOIײ�« w{U� ÂU�√ WMLC²*« —UDÐ nA�Ë ¨w{UI�« WK¾Ý√ tOKŽ  dÞUIð ULK� ¨årF½ò?Ð WÐUłùUÐ ÁËd�√Ë Íc�« V¹cF²�« V³�Ð ¨nBM�UÐ iH�½« t??½“Ë Ê√ W�K'« fOz— ÂU??�√ w�Ozd�« lÐU²*« w½UL¦F�« ‰œUŽ eH� qÐUI*« w�Ë ¨t�u� bŠ vKŽ tOKŽ ”—u� w� ŸdýË ¨włUłe�« hHI�UÐ t½UJ� s� ¨nK*« «c¼ w� «bŽùUÐ ÂuJ;«Ë …bzUH� V¹cF²�« ‰uŠ W¹eOK$ô« v�≈ WOÐdF�« s� —UDÐ  U×¹dBð WLłdð s�_« ‰Uł— qšb²� ¨5O�½dH�« U¹U×C�«Ë WЗUG*«Ë V½Uł_« 5O�uI(« 5L²N*« jÝË UýUI½ —UŁ√ U2 ¨włUłe�« hHI�« s� tł«dšSÐ «u�U�Ë ÆWO�uI(« WOŠUM�« s� nK*UÐ U¹UC� w� 5FÐU²*« WL�U×0 WD³ðd*« U¹UCI�« lOLł X׳�√Ë 5�u�u*« ÷dF²Ð bOHð ¨WOKJA�«  UŽu�b�« s� œbŽ UNO� —U¦¹ ¨»U¼—ù« b¹bF�« V¼c¹ ULMOÐ ¨5KI²FLK� WO³D�«  «d³)« ¡«dłSÐ W³�UD*«Ë V¹cF²K� —«d�ù« v�≈ åW¹œUN'« WOHK��«ò —UO²Ð vL�¹ U� vKŽ 5Ðu�;« s� q³� s� «bLŽ «bO��UÐ rN²ÐU�≈ w� rN� V³�²�« Ë√ »UB²žö� rN{dF²Ð Æw{U*« uO½u¹ dNý w� ÀbŠ UL� ¨WOM−��«  U�ÝR*« vKŽ s¹d¼U��« WO�Ëb�«  ULEMLK� WLÝœ œ«u??� X׳�√ qO³I�« «c??¼ s�  U�UNð« X׳�√Ë ¨WOMÞu�« n×B�« w� dAMð w²�« d¹—UI²�« ‰öš s� ¨WOMÞu�«Ë vKŽ œUL²ŽôUÐ U¼d¹—UIð —«b�≈ w� lÝ«Ë qJAÐ bL²Fð  ULEM*« Ác¼  U�«e²�ô« ‰uŠ ¨‚“Q� w� WOÐdG*« W�uJ(« lC¹ U2 ¨ÂöŽù« qzUÝË U�uBšË ¨WO�Ëb�«  UO�UHðô«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ «d²Š« w� UN²M³ð w²�«  U�«d²Žô« Ÿ«e²½« lM9 w²�«Ë ¨V¹cF²�« WC¼UM0 WIKF²*«  UO�UHðô« UNM� ÆÁ«d�ù« o¹dÞ sŽ w� b??�√ ¨ÊU??�?½ù« ‚uI( WOÐdG*« W³BF�« fOz— ¨Í—U??¼“ bL×� œułË öF�  dNþ√ ¨»U¼—ùUÐ WIKF²*«  UL�U;« Ê√ å¡U�*«ò?� `¹dBð ŸU�bK� W�d²A*« WM−K�« UNOKŽ d�u²ð w²�« —UŁü«Ë —uB�« ‰öš s� ¨V¹cFð WIŁu� W�œ√ œułË ◊d²Að W³BF�« Ê√ v�≈ «dOA� ¨5O�öÝù« 5KI²F*« sŽ ¨h�ý Í√ oŠ w�  «“ËU& œułuÐ —«d�û� ¨rN²� Í√ l� V¹cF²�« —UŁ√Ë b�R¹ ¨»dG*« oŠ w� —bBð w²�« ¡«œu��« d¹—UI²�«  UOŽ«bð WNł«u*Ë W�«dJ�UÐ WÞU(« qzUÝu�« q� sŽ wK�²�« ¨tOKŽ V−¹ »dG*« Ê√ Í—U¼“ vKŽ XF�Ë w²�« ‰Ëb�« s� Á—U³²ŽUÐ ¨5LN²LK� WO½b³�« W�ö��«Ë WO½U�½ù« ÆV¹cF²�« .d& …b¹d'UÐ  dA½Ë 1979 WMÝ cM� »dG*« UNOKŽ l�Ë w²�«  UO�UHðô« rN²*« ‚uIŠ «d²Š« UNzœU³� w� sLC²ð w²�«Ë ¨1980 WMÝ WOLÝd�« oO³D²�« w??� dO³� f³� UNÐuA¹ ‰«e??¹ ô ¨W??�œU??Ž WL�U×� t²L�U×�Ë  UO�UHðô« Ê√ ¨ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« W³BF�« fOz— Èd¹Ë ¨WÝ—UL*«Ë UNðœU� w� hM𠨻dG*« UNOKŽ ‚œU� w²�«Ë V¹cF²�« WC¼UM0 WIKF²*«  U�«d²Žô« Ÿ«e²½« qzUÝË sŽ wK�²�« ‰öš s� ¨V¹cF²�« .d& vKŽ 14?�« ÆU¹e�— Ë√ UO½bÐ Ë√ UO�H½ ÊU� ¡«uÝ ¨Á«d�ù« WDÝ«uÐ ¨5OÐU¼—ù« WL�U×0 WIKF²*« U¹UCI�« Ÿu{u� »dG*« w� bF¹ r�Ë U¹UCI�« qÐ ¨w�Ëb�« rE²M*« ÁU& »dG*« …—u� vKŽ dŁR¹ Íc�« nK*« u¼ UNðULBÐ nK²�ð ô  UODF� Èdš_« w¼ nAJð ¨ÂUF�« o(UÐ WD³ðd*« ÊUOŠ_« iFÐ w� ‰uײ¹ YOŠ ¨s�_« d�U�� qš«œ ¨V¹cF²�« —UŁ¬ sŽ nMF�UÐ q�UF²�« ¡«dł W1b²��  U¼UŽ Ë√  UO�Ë ÀËbŠ v�≈ ¨V¹cF²�« Ë√ W�d��« Ë√  «—b�*« w� —U&ôUÐ oKF²ð  UHK� w� ¨d�U�*« Ác¼ qš«œ ¨qšb²�« v�≈ WO�uI(«  UOFL'« l�b¹ U2 ¨ÆÆÆWOzUCI�« WDÐUC�« W½U¼≈ WF�«d� ‰öš s� ¨WOÝUOÝ WLJ;« q??š«œ U¹UCI�« Ác¼ q¦� `³BðË ULN� «—Ëœ n×B�« UNO� VFKðË ¨ UOFL'« Ác¼ vKŽ 5Ðu�;« 5�U;« ÆlzU�u�« qI½ w� WOM�_«  öšb²�UÐ WD³ðd*« U¹UCI�« X×{√ ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë ¨WO�Ëb�« q�U;« w� »dG*« ÂU�√ UIzUŽ qJA𠨡«d×B�UÐ ÂUEM�« ÷dH� Íd�� ¡UH²š«Ë V¹cFð œu??łË v??�≈ ‘UIM�« d¹u% r²¹ U� U³�Už YOŠ WO½U³Ýô« UNM� U�uBšË WO�Ëb�« ÂöŽù« qzUÝË bŽU�ðË ¨ÆÆÆ UL¼«b�Ë WOM�_« WЗUI*« sŽ W9U� …—u� ¡UDŽ≈ w� ¨WOMOðö�« UJ¹d�√ w� …dŁR*« .bIð v�≈ ¨W³ÝUM� s� d¦�√ w� »dG*« dD{« YOŠ ¨WOÐuM'« rO�U�_« w� È–_«ò ‰ULF²Ý« Ê√ Í—U??¼“ d³²F¹Ë ¨ UHK*« Ác??¼ q¦� w�  U×O{uð ÂUF�« o(« U¹UCIÐ 5FÐU²*« s� Í√ oŠ w� åÍe�d�«Ë w½b³�« nMF�«Ë b�Rð ¨tð«– Àbײ*« b�R¹ V¹cF²�« WC¼UM�  UO�UHð« Ê_ ¨U³¹cFð d³²F¹ Æt²�«dJÐ f*« ÊËœ W¹œUŽ WL�U×� t²L�U×� V−¹ rN²� Í√ Ê√ vKŽ WO�Ëb�« d¹—UI²�« WNł«u� w� …dO³�  U¹b% Ê«dOJMÐ W�uJŠ dE²MðË ‚uIŠ «d??²?Š« YOŠ s� w*UF�« VOðd²�« q??¹– w� ¨»d??G?*« lCð w²�« b�√ ¨ U??¹d??(«Ë ‰bF�« d??¹“Ë bO�d�« vHDB� Ê√ U�uBš ¨ÊU??�?½ù« ·UD²šô« ‰uŠ  U�UNð« Í√ w� oOIײ�« vKŽ t�eŽ ¨oÐUÝ X�Ë w� ŸU�bK� W�d²A*« WM−K�« ¡UCŽ√ l� tð«¡UI� bŠ√ w� d³²Ž« ULMOÐ ¨V¹cF²�«Ë fOz— ’UB²š« s� V¹cF²�« w� oOIײ�« Ê√ ¨5O�öÝù« 5KI²F*« sŽ ·«dý≈ X% błuð ¨Êu−��« …—«œù W�UF�« WOÐËbM*« ÊuJ� ¨W�uJ(« sŽ q¹bÐ ô t½√ ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« W³BF�« fOz— d³²F¹Ë ¨Ê«dOJMÐ ¡«œu��« d¹—UI²�« ÍœUH²� V¹cF²K� WC¼UM*« WO�Ëb�«  «b¼UF*« «d²Š« ÆWO�Ëb�«  ULEMLK�

‫ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ »ﻣﺎﻧﺪﻳﺰ« ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬:‫ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻲ‬

øV¹cF²�« WC¼UM* w2_« —dI*« —U³²š« w� »dG*« `−M¹ q¼

ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽULł s� ¡UCŽ√ l� ¡UI� w� e¹b½U�

t�H½ ‚dŠ√ Íc�« qDF*« —UÞù« ÊËb¹“ W³KÞ sŽ 5K¦2Ë ¨—uNý WFCÐ q³� WMÝ 18 «uC� s¹c�« dAŽ wMŁù« …błË Æs−��« w� ö¦2 WO½U¦�« WŽuL−*« XL{Ë X�U�wzö�«WŽUL'«¡UCŽ√ s�¡U�½sŽ ‰UI²Žö� s{dFðò sN½≈ WŽUL'« sNMŽ WÞU(« WO½U�½≈ö�« WK�UF*«Ë wH�F²�« b¹dAðË  uO³�« lOLAðË W�«dJ�« s� rNC¹dFðË UN�UHÞ√ l??¹Ëd??ðË UNK¼√ v�≈ rNzUL²½« œd−* WO�HM�«  «eNK� W¦�U¦�« WŽuL−*« XL{ ULO� ¨åWŽUL'« Êu�dײ¹ «u½U� s¹c�« WŽUL'« ¡UCŽ√ ‰uIð s¹c�«Ë ¨d¹«d³� 20 W�dŠ sL{ ¨åV¹cF²�«Ë ·UD²šö� «u{dFðò rN½≈ WLEM* 5L²M*« WŽUL'« s� ¡UCŽ√Ë »U×�√Ë »dG*« W³KD� wMÞu�« œU%ô« Æ5KDF*«  «œUNA�« W??M??¹b??� s??−??Ý …—U????¹e????�« X??K??L??ýË vKŽ e¹b½U� Ê«uš lKÞ« YOŠ ÊuOF�« WO²×²�«  U??O??M??³??�«Ë o??�«d??*« nK²�� V½Uł v???�≈ ¨s??−??�??�« q???š«œ …d??�u??²??*« s¹ËbðË ¡UM−��« s� œbF� ŸUL²Ýô« 5FÐ U??¼c??š√ r²OÝ w²�« rNðUEŠö� Æ»dGLK� tð—U¹“ d¹dI𠜫bŽù —U³²Žô« t½√ 5�(« s¹b�« ÃUð –U²Ý_« b�R¹Ë w¼ q�_« vKŽ d¹dI²�« W−O²½ X½U� «–≈ ÊuF²L²¹ ¡«d×B�« Êb� ÊUJÝ Ê√  U³Ł≈ UNÐ l²L²¹ w²�« pKð s� d¦�√ ‚uI×Ð q�_« vKŽ Ë√ ¨wÐdG*« ‰ULA�« ÊUJÝ  UDK��« q�UFð w� …«ËU�� „UM¼ Ê√ ‰ULA�« w??� 5??M??Þ«u??*« l??� WO�uLF�« W−O²M�« Ác¼ v�≈ q�uð uK� ¨»uM'«Ë WOÐU−¹≈ WDI½ d³²F¹ tð«– bŠ w� «cN� u¹—U�O�u³�« rŽ«e� iŠbð »dGLK� Æådz«e'«Ë

ÆÈdš√ »—U& »dGLK� e??¹b??M??O??� Ê«u????š …—U?????¹“ 5KI²F*« s� œb??Ž ¡UI� UC¹√ XKLý WOHK��« nK�ò?Ð vL�¹ U� —U??Þ≈ w� s� ¡U??C??Ž√ vI²�« YOŠ ¨åW??¹œU??N??'« 5KI²F*« sŽ ŸU�bK� W�d²A*« WM−K�« ‰u???Š W???K???¾???Ý√ Õd??????ÞË 5???O???�ö???Ýù« WÞdA�« d�U�� w� oOIײ�« U¹d−� ·Ëd???þË ¨oOIײ�« w??{U??� Èb???� Ë√ Æ UL�U;« Ê√ vKŽ bO�Q²�« tO� ¡Uł WM−K�« œ— vKŽ lO�u²�« vKŽ ÊËd³−¹ 5KI²F*« V¹cF²�UÐ r¼b¹bNðË rN²Ð d{U;« vKŽ ¡UMÐË ¨lO�u²�« i??�— W�UŠ w� w{U� v�≈ rN1bIð r²¹ d{U;« pKð w{U� t½QÐ r¼—U³š≈ ÊËœ oOIײ�« 5Ð 5KI²F*« dO�¹ Íc??�«Ë ¨oOIײ�« …œuF�« Ë√ dC;UÐ u¼ U0 —«d???�ù« u??¼Ë ¨V??¹c??F??²??�« e??�«d??� v???�≈ «œb??−??� w2_« ÀuF³*« tOKŽ œ— Íc�« ¡wA�« oŠ s???� f??O??�ò t???½√ v??K??Ž b??O??�Q??²??�U??Ð ¡UMÐ U??�U??�??ý√ r??�U??% Ê√ W???�Ëœ Í√ Ë√ Á«d??�ù« X%  c??š√ d{U×� vKŽ ÆåV¹cF²�« ‰b???F???�« W???ŽU???L???ł W???�U???O???{ w?????�Ë s0 w2_« ÀuF³*« vI²�« ÊU�Šù«Ë V¹cF²�« U¹U×{ rN½≈ WŽUL'« X�U� WO½U�½≈ö�« W??K??�U??F??*«Ë ·U??D??²??šô«Ë WŽuL−� Àö??Ł sL{ «u??Ž“u??ð s??¹c??�« ÆrNðULKEð oOŁuðË rNO�≈ ŸUL²Ýö� 5K¦2 v?????�Ë_« W??Žu??L??−??*« X???L???{Ë ”U� WM¹b0 WF³��« 5??¹œU??O??I??�« s??Ž «u{dFð rN½≈ WŽUL'« X�U� s??¹c??�« ¨2010 W??M??Ý V??¹c??F??²??�«Ë ·U??D??²??šö??� w� w??�u??ð Íc???�« Í—U??L??Ž ‰U??L??� b???�«ËË »U??¼u??�« b??³??Ž W????łË“Ë ¨w??H??ݬ W??M??¹b??�

»d??G??*« U??¼c??�??ð« w??²??�« «u??D??)«ò???Ð i¹uF²Ð oKF²¹ U� w�  «uMÝ cM� ‚u??I??Š  U??�U??N??²??½« w??{U??� U??¹U??×??{ WO½u½U� d??O??Ыb??ð ¡U?????Ý—≈Ë ÊU???�???½ù«  UO�UHðô« l� výUL²ð W�bI²� bł qLŽ vKŽ t??Žö??Þ≈ - UL� ÆåW??O??�Ëb??�« oKF²¹ U??� w??� W??�U??š s???�_« …e??N??ł√ W¹ULŠË 5½«uI�« oO³DðË »UFO²ÝUÐ Æå‚uI(« 5�ËR�*« l� tð«¡UI� ‚UOÝ w�Ë d¹“Ë l� w2_« —dI*« lL²ł« WЗUG*« ¨bO�d�« vHDB� ¨ U??¹d??(«Ë ‰b??F??�« tM� rN� V½Uł w� ¡UIK�« e�dð YOŠ W??L??�U??;«  U??½U??L??{ Ÿu???{u???� v??K??Ž  UOŠö�Ë WO³D�« …d³)«Ë W�œUF�« vKŽ b??O??�Q??²??�« -Ë ¨W??�U??F??�« W??ÐU??O??M??�« WÐUOM�« W³�«d� e¹eFð w� »dG*« W³ž— ¨WÞdA�« d�U�� w� Íd−¹ U* W�UF�« Ë√ V¹cF²K� 5LN²� ÷dFð WOC� Ê√Ë V¹cF²�« X% rNM�  U�«d²Ž« Ÿ«e²½« ‘—Ë —U???Þ≈ w??� Z�UF²Ý Á«d????�ù« Ë√ W�uEM� Õö????�ù w??M??Þu??�« —«u????(« ÆW�«bF�« d¹“Ë ¨bO�d�« vHDB�  uH¹ r�Ë l� t??zU??I??� ‰ö???š ¨ U???¹d???(«Ë ‰b??F??�«  UL�«d²�« sŽ Y¹b(« e¹b½U� Ê«uš ‚uIŠ ‰U−� w� »dG*« UNIIŠ w²�« —«d?????�≈ b???F???Ð U???�u???B???š ¨ÊU?????�?????½ù« s� «œbŽ ”d� Íc�« b¹b'« —u²Ýb�« UL� ¨5MÞ«uLK�  U½ULC�«Ë ‚uI(« wMÞu�« —«u(« ‰uŠ  U×O{uð Âb� b�√ ULO� ¨W??�«b??F??�« W�uEM� Õö??�ù v�≈ w2_« ÀuF³LK� o�«d*« VO³D�« l� ¡ö²ð ô WO³D�« …d³)« Ê√ »dG*« œbýË ¨UNÐ ‰uLF*« WO*UF�« dO¹UF*« vKŽ »d???G???*« ÕU??²??H??½« …—Ëd?????{ v??K??Ž

UOŠö�Ë WO³D�« …d³)«Ë Êu−��« œ«b???Ž≈ b??B??� p???�–Ë ¨W??�U??F??�« W??ÐU??O??M??�« w�uI(« l??{u??�« ‰u??Š oO�œ d¹dIð WC¼UM0 oKF²*« V½U'« w� »dG*UÐ ÆV¹cF²�« ¨w??M??O??�??(« s???¹b???�« ÃU????ð Èd?????¹Ë bL×� WF�U−Ð w�Ëb�« Êu½UI�« –U²Ý√ Z??zU??²??M??�« Ê√ ¨◊U???Ðd???�« w???� f???�U???)« w??2_« —d??I??*« UNO�≈ q�u²OÝ w²�« `�UB� ÊuJ²Ý V¹cF²�« WC¼UM* «dOA� ¨å»d??G??*« w??� s??¼«d??�« l??{u??�« s�  d??O??Ł√ w??²??�«  U??¹U??J??A??�« Ê√ v???�≈ œułË h�¹ ULO� WMOF�  UNł q³� d¹“Ë UNOKŽ œ— V¹cF²�«  ôUŠ iFÐ ¡UM¦²Ý« qJAð UN½QÐ  U¹d(«Ë ‰bF�« ¨…œËb×� bł  ôUŠ w� XF�Ë UN½QÐË w� ÊU??�??½ù« ‚uIŠ  ULEM� Ê√ UL� v�≈ UO−¹—bð t−²ð X׳�√ »dG*« ozUŁË dAMÐ oKF²¹ ULO� bOFB²�« u�Ë v²Š  UH�U�*«  ôU×Ð oKF²ð Æå…œËb×� X½U� œuF²¹ Ê√ »dG*« vKŽò t½√ b??�√Ë l� g¹UF²¹ Ê√ v??K??Ž q³I²�*« w??� w�  U¦FÐ ÂËbIÐ WD³ðd*« ŸU??{Ë_« t½_ oOIײ�UÐ ÂUOIK� Èu²�*« «c??¼ w½U�½ù« szUJ�« Ê√ lM²I½ Ê√ UMOKŽ t�uIŠ ∆b??²??³??ð s??Þ«u??� œd??−??� f??O??� qÐ ¨UN²O�Mł qL×¹ w²�« W�Ëb�« w� ‰ö??š s??� vD�²¹ ÊU??�??½ù« «c???¼ Ê≈ `³�√Ë WOMÞu�« œËb??(« t²O½U�½≈ «d²Šô« oײ�¹ w*UŽ sÞ«u� WÐU¦0 w�Ëb�« Êu½UI�« w�U²�UÐË ¨d¹bI²�«Ë ô≈ t??D??Ыu??{ b???łu???ð r???� w???½U???�???½ù« ÆåŸU{Ë_« Ác¼ W'UF* w???2_« —d???I???*« Ÿö?????Þ≈ - b????�Ë WOKš«b�« d???¹“Ë l??� tŽUL²ł« ‰ö??š

Í—U−��« ÍbN*« W??O??M??�_« ö???šb???²???�« l????�Ë v??K??Ž WKDF*« UOKF�« d??Þ_« b??{ åWHOMF�«ò „öÝ√ w� dýU³*« nOþu²�UÐ W³�UD*« …—U????¹“  d????ł ¨W??O??�u??L??F??�« W??H??O??þu??�« WC¼UM* w2_« —dI*« ¨e¹b½U� Ê«uš Ÿu³Ý_« Èb� vKŽ »dG*« v�≈ V¹cF²�« Æw{U*« s� v�Ë_« w¼ d³²Fð …uDš wH� —dI*« ÂU�√ tЫuÐ√ »dG*« `²� UNŽu½ b??�u??�«Ë V??¹c??F??²??�« W??C??¼U??M??* w???2_« WÝ—U2 l�«Ë vKŽ ·u�uK� t� o�«d*« t�bIð Èb??�Ë œö³�UÐ ÊU�½ù« ‚uIŠ Íc�« d�_« u¼Ë ¨V¹cF²�« WC¼UM� w� wLÝd�« oÞUM�« ‰UBðô« d¹“Ë Á«eŽ w� »dG*« WIŁò v??�≈ W�uJ(« rÝUÐ  ôö²šô« q� Ê√Ë ¨t�bIðË ÁœuNł UN²Nł«u� vKŽ …—bI�« pK²/ lIð w²�« Æå…√d−Ð UN²'UF�Ë XKLý w????2_« ‰ËR???�???*« …—U????¹“  «dI�Ë WOŠö�≈Ë WOM−Ý  U�ÝR� W??�U??{≈ ¨W??O??×??�  U??�??ÝR??�Ë W??O??M??�√ 5�ËR�� l�  «¡UIK�« s� œb??Ž v??�≈ WŽULłË WO�uIŠ  UOFLłË 5O�uJŠ W�d� XKG²Ý« w²�« ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WM¹b� w� U¼dI* w2_« —dI*« …—U??¹“ 5½UL¦� ŸUL²Ý«  U�Kł rOEM²� öÝ U� ‰u??Š rNðœUNAÐ ¡ôœû???� UB�ý «u{dFð å U??�U??N??²??½«ò U??N??½≈ Êu??�u??I??¹ ÆUN� l� tzUI� w� e¹bM� Ê«u??š e??�—Ë Õd??Þ v??K??Ž 5??O??�u??J??(« 5??�ËR??�??*«  U¹d−� v??K??Ž  e???�— W??I??O??�œ W??K??¾??Ý√ …UC�Ë WÞdA�« d�U�� w�  UIOIײ�« w� WOF{u�UÐ oKF²ð Èdš√Ë oOIײ�«

«dOŁQ²�«Ë ¨V¹cF²�UÐ ’U)« …bײ*« 3ú� —dI0 UNzUI� ‰öš WO�uI(«  UOFL'« UN²A�U½ w²�« jIM�« r¼√ sŽ ¨—«u(« «c¼ w� ¨ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOFL'« fOz— VzU½ ¨Âö��« b³FMÐ t�ù« b³Ž nAJ¹ Æw�Ëb�« rE²M*« ÂU�√ bK³K� ¡w�ð w²�« …d¼UE�« Ác¼ s� b(UÐ WKOHJ�« q³��«Ë ¨»dG*« w� V¹cF²�«  UÝ—U2 —«dL²Ý« vKŽ dOš_« «c¼ d¹dI²� WKL²;«

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ‬

»UIF�«s� ö�ù«WÝUOÝ —«dL²Ý«qþ w�V¹cF²�« vKŽ¡UCI�« sJ1ô ∫Âö��«b³FMÐ

qJA¹ U� u¼Ë ¨ÂUF�« Ÿ—UA�« w� WOÝUÝ_« ‚uI(UÐ —U²N²Ýô« WL� o(« W�Uš ¨wÐdG*« sÞ«uLK� Æ…UO(« w� o(«Ë VO³D²�« w� UMK−Ý s×M� ¨p???�– v??�≈ W??�U??{≈ v²ý w� œU�H�« d¼UE� —«dL²Ý« Ê√ w??M??F??¹ U???� u????¼Ë ¨ U??ŽU??D??I??�« UNð«—UFý sŽ XFł«dð W�uJ(« U� ¨œU??�??H??�« W??ЗU??×??0 W??I??ÐU??�??�« UN� lC�¹ w²�« WL�U;UÐ rłd²¹ WOCIÐ ·dF¹ U??� o??zU??ŁË »d�� nO� UM¹√— YOŠ ¨…œu�MÐ ≠—«Ëe� ¡UD�³�« 5Hþu*« lÐUð ¡UCI�« Ê√ l� ¨5??O??I??O??I??(« 5LN²*« „d???ðË nAJ�« q�K�� n�uð qO−�ð ‰U�d�« l�UI� s� s¹bOH²�*« sŽ Æ—U׳�« w�UŽ√ w� bOB�«Ë  UFł«d²�« Ác¼ jЗ sJ1 q¼ ≠ WOLM²�«Ë W??�«b??F?�« »e??Š ‰u??�u??Ð øW�uJ(« …œUO� v�≈ w�öÝù« WO�U(« W�uJ(« Ê≈ ‰u??�√ U½√ æ U� u???¼Ë ¨…u????� ôË U??N??� ‰u???Š ô ◊UA½ lM� ‰öš s� öF� `Cð« WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e??Š W³O³ý ·UC¹ ¨W�uJ(« Ác¼ œuI¹ Íc�« WOFL−K� w�uIŠ ◊UA½ lM� tO�≈ —«b�UÐ ÊU??�??½ù« ‚uI( WOÐdG*« Á—U³²Ž« sJ1 U� u¼Ë ¨¡UCO³�« hK�M� ¨o??Š t??łË ÊËœ UH�Fð W??�u??J??(« Ê√ v????�≈ W??¹U??N??M??�« w???� 5F�«ò ∫qzUI�« q¦*« UNOKŽ o³DM¹ UN½√ rž— ¨å…dOB� bO�«Ë …dOBÐ s� ¨WO�ËR�*« s� «¡e??ł qLײð W�«bF�« »e??Š …œU??O??� ‰u³� ‰ö??š WO�U(« WKŠd*« dOÐbð WOLM²�«Ë w�U²�UÐË ¨W??�“_« —Ëd??� 5Š v??�≈ w� dšPÐ Ë√ qJAÐ ÊuL¼U�¹ rN� ÆÊU�½ù« ‚uIŠ „UN²½«

W??�U??� q??L??A??ð U???N???½√ —U??³??²??Ž« v??K??Ž r??N??ðU??½U??¹œ ·ö??²??š« v??K??Ž d??A??³??�« s� tEŠö½ U� u¼Ë ¨rNÝUMł√Ë tðU�œUB* »d??G??*« ‚U????�—≈ ‰ö???š WŽuL−0 WO�Ëb�« UO�UHðô« vKŽ  UO�UHðô« pKð vKŽ  UEHײ�« s� UL� ¨WOÐdG*« WO�uB)« W−×Ð l�— WO�UHðô W³�M�UÐ ÊQA�« ÊU� ¨…√d??*« b{ eOOL²�« ‰UJý√ W�U� ¨Èd????š_«  U??O??�U??H??ðô« s??� œb????ŽË r� »d??G??*« Ê√ vKŽ ‰b??¹ U??� «c??¼Ë WO�UM¹œ w� q�U� qJAÐ ◊d�M¹ ÆÊU�½ù« ‚uIŠ ·ö??²?zö??� d??¹d??I?ð w??� r??²?Łb??% ≠ sŽ ÊU?? ?�? ? ½ù« ‚u?? I? ?( w??Ðd??G??*« ‚u??I? Š ‰U???−? ?� w?? ?�  U?? ?F? ? ł«d?? ?ð «c¼  «d??ýR??� w??¼ U??� ¨ÊU??�? ½ù« ø„dE½ w� lł«d²�« ¨»U³�« «c¼ w� …dO¦�  «dýR*« æ Íc??�« V??¹c??F??²??�« u??¼ U??¼d??š¬ q??F??� d¹«d³� 20 W�dŠ uKI²F� t� ÷dFð «ËË— Íc????�«Ë ¨W??Þd??A??�« b??¹ v??K??Ž ¨WLJ;UÐ w{UI�« ÂU�√ tKO�UHð w� o??O??I??% `??²??� r??²??¹ Ê√ ÊËœ  «¡«b²Žô« v�≈ W�U{≈ ¨Ÿu{u*« s�_«  «u� UNÐ ÂuIð w²�« WO�uO�« ÈËUJA�« UC¹√Ë ¨5KDF*« oŠ w� ÊuMÞ«u*« UNÐ ÂbI²¹ w²�« W¹œdH�« b¹ vKŽ  «¡«b²Žô rN{dFð ¡«dł Æ «uI�« Ác¼ ¨W�UF�«  «dýRLK� W³�M�UÐ U??�√ Í—e?????*« l????{u????�« q???L???A???ð w???N???� ¨W¹uO(«  UŽUDI�« s� WŽuL−* r??O??K??F??²??�« ŸU???D???� U???N???Ý√— v???K???ŽË Ê√ n??O??� Èd???½ Y??O??Š ¨W??×??B??�«Ë «džUý U½UJ� ÊËb−¹ ô 5MÞ«u*« dDCð nO�Ë ¨ UOHA²�*« w??� l{u�« v??�≈  U??N??�_« s� b¹bF�«

Âö��« b³FMÐ t�ù« b³Ž

‚uIŠ ‰U−� w� ÊU¼d�« V�� ≠ t??Ыu??Ð√ `??²?� ‰ö?? š s??� ¨ÊU?? �? ?½ù« øw2_« ÀuF³LK� ‚u??I??Š Ê√ ·d???F???½ Ê√ V???−???¹ æ ∫5??M??Ł« s??¹√b??³??0 eOL²ð ÊU???�???½ù« WO�uLA�« √b³� ÆWO½uJ�«Ë WO�uLA�« ÊU??�??½ù« ‚u??I??Š W??�U??� U??N??½√ wMF¹ W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��«Ë WO½b*« ¨WO¾O³�«Ë WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë ‚u??I??Š ‰«e????ð ô »d???G???*« w???� s??J??� qÐUIL� ¨WOzUI²½ö� lC�ð ÊU�½ù« bOF� vKŽ W??�Ëc??³??*« «œu??N??−??*« ô ¨W??O??ÝU??O??�??�«Ë W??O??½b??*« ‚u??I??(« ‚uI(« w�UÐ ‰UD¹ gOLN²�« ‰«e¹ …U??O??(« q??H??J??ð w???²???�«Ë ¨Èd???????š_« ÆsÞ«uLK� W1dJ�« i�d¹ »d??G??*U??� ¨Èd???š√ WNł s??� ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ WO½u� ≈b³0 cš_«

U???Ý—U???L???*« Ác?????¼ q???¦???� l???I???ð b????� ¨ÊUJ*«Ë ÊU�e�« w� œËb×� qJAÐ 5{dF� Êu½uJ¹ UNO³Jðd� sJ� ÊU??� ULHO� W??O??½u??½U??I??�« W�¡U�LK� Æ—«dI�« dz«Ëœ s� rNÐd�Ë rNF�u�  U??O??�u??ð Ê√ Êü« Èd????½ s???×???½Ë w²�« W??(U??B??*«Ë ·U??B??½ù« W¾O¼ ¡U??D??š√ Õö???�≈ ≈b??³??� v??K??Ž X??�U??� bFÐ sJ� ¨—«d??J??²??�« Âb???ŽË w??{U??*« s� Í√ c??H??M??ð r???�  «u???M???Ý l??³??Ý oKF²¹ U???� ô≈  U??O??�u??²??�« Ác????¼ —dC�« d³' WO�U*«  UC¹uF²�UÐ  UO�u²Ð oKF²¹ ULO� U�√ ¨ÍœdH�« l{ËË V¹cF²�« WÝ—U2 WC¼UM� W??ЗU??; W??O??M??ÞË W??O??−??O??ð«d??²??Ý« r� wN� ¨»UIF�« s�  ö�ù« WÝUOÝ Æ«c¼ UM�u¹ v�≈ —uM�« dð b� »d??G?*« Ê≈ ‰uI½ Ê√ sJ1 q??¼

Ê√Ë W??�U??š ¨W??O??Ðd??G??*« U??D??K??�??�« bFI� qGA¹ Ê√ v�≈ vF�¹ »dG*« ‚uIŠ fK−� w??� d??žU??A??�« UO³O� qJAÐ œbײOÝ U� u¼Ë ¨ÊU�½ù« Æd¹dI²�« «c¼ ZzU²½ vKŽ ¡UMÐ dO³�  UÝ—U2 —«dL²Ý« l�u²ð q??¼ ≠ ød¹dI²�« «c¼ —Ëb� bFÐ V¹cF²�« »dG*« w� V¹cF²�«  U??Ý—U??2 æ qB½ r??� U??M??�œ U??� dL�²Ý ·u??Ý Ê_ ¨Êu½UI�«Ë o(« W�Ëœ v�≈ bFÐ U½œöÐ w� lIð w²�«  UÝ—UL*« Ác¼ ¨»UIF�« s�  ö�ùUÐ WŽu³²� ÊuJð U¼—«dL²Ý« vKŽ l−A¹ U??� u??¼Ë …œ«—≈ »U??O??ž q???þ w???� ¨ö??³??I??²??�??� vKŽ ¡UCIK� 5�ËR�*« s� WOIOIŠ 5Þ—u²*« W�¡U��Ë ¨…d¼UE�« Ác¼ 5F−A*«Ë V¹cF²�«  UOKLŽ w� ¨Êu??½U??I??�« W???�Ëœ w??� ULMOÐ ¨UNOKŽ

WMON*«Ë WOÝUI�« WK�UF*« UC¹√ ¨WO½U�½ù« W�«dJ�« s??� W??ÞU??(«Ë qJAÐ b??łu??¹ Íc???�« „uK��« u??¼Ë nMF�« w� ¡«uÝ ¨»dG*« w� dO³� b{ Ë√ ¡U???�???M???�« b???{ ”—U????L????*« Íc??�« nMF�« U??C??¹√Ë ¨ U???�œU???)« s� s¹dłUN*«  UDK��« tÐ tł«uð w�UÐË ¨¡«d×B�« »uMł UOI¹d�≈ nK²�� w� WOłU−²Šô« ‰UJý_« Íc�« nMF�« u¼Ë ¨WOÐdG*« oÞUM*« ¨…U�u�« v�≈ ÊUOŠ_« iFÐ w� Èœ√ Í—ULF�« ‰UL� W�UŠ w� qBŠ UL� ô »dG*« Ê√ 5³¹ U� u¼Ë ¨wHÝPÐ s� dO¦J�« qF� v�≈ WłUŠ w� ‰«“ Æ…d¼UE�« Ác¼ vKŽ ¡UCI�« qł√ U??M??K??−??Ý ¨‚U????O????�????�« f???H???½ w?????�Ë s�  ö??????�ù« W??ÝU??O??Ý —«d???L???²???Ý« w� –u??H??½ t??� s??� q??� Ê_ ¨»U??I??F??�« ‰UJý_« s� qJAÐ »dI¹ Ë√ ¨W�Ëb�« U�U9 «bOFÐ vI³¹ ¨5�ËR�*« bŠ_ ¨WO½u½UI�« WFÐU²*«Ë W�¡U�*« sŽ vKŽ w??2_« ‰ËR�*« UMFKÞ√ UL� WM−K�« w� ÁU½e$√ Íc??�« d¹dI²�« Íc�«Ë ¨V¹cF²�« WC¼UM* WOÐdG*« »dG*« .bIð ‰öš ÁUM�b� Ê√ o³Ý ÊU�½ù« ‚uIŠ fK−� ÂU�√ Ád¹dI²� qL%  UHK� sLC²¹ u¼Ë ¨nOM−Ð ‰uŠ ¨WÞu³C� ¡U??L??Ý√Ë a??¹—«u??ð ÆV¹cF²K� WK−��  ôUŠ ÊuJOÝ Íc?? ?�« d??O? ŁQ??²? �« u??¼ U??� ≠ vKŽ w2_« ÀuF³*« d¹dIð —ËbB� ø»dG*« V¹cF²�UÐ ’U)« w2_« —dI*« æ v�≈ dL²�ð Íc??�« d¹dI²�« l�dOÝ ¨…bײ*« 3_« w� WB²�*«  U¾ON�« fK−� v????�≈ d???O???š_« w???� q??B??O??� u¼ dOš_« «c??¼Ë ¨ÊU??�??½ù« ‚uIŠ l� wÞUF²�« WOHO� —dIOÝ Íc??�«

Á—ËUŠ wLÝd�« bL×�

—dI0 5O�uI×� r�ƒUI� ÊU� nO�≠ ¨V¹cF²�UÐ ’U??)« …bײ*« 3_« r²L� w??²? �« ôU??G? A? ½ô« w??¼ U?? �Ë ø¡UIK�« «c¼ ‰öš UNŠdDÐ …—u� w� tF{Ë UM�ËUŠ s×½ æ —U³²ŽUÐ ¨»dG*« w� V¹cF²�« nK� …bײ*« 3ú??� ’U??)« —d??I??*« t??½√ v??�≈ Á—u???C???ŠË ¨V??¹c??F??²??�« ‰u???Š s� V??K??Þ v??K??Ž ¡U??M??Ð ÊU???� »d??G??*« X½U� U??N??½√ UL� ¨WOÐdG*« W??�Ëb??�« sŽ t??� d³FM� UM� W³ÝUM� W??�d??� —«dL²Ý« V³�Ð UMIK�Ë UM�UGA½« t½√ UMK−Ý UL� ¨V¹cF²�«  UÝ—U2 vKŽ »dG*« W�œUB� s� ržd�« vKŽ ‰«eð ö� ¨V¹cF²�« .d& ‰u�uðËdÐ ¨»dG*« w� WFzUý WÝ—UL*« Ác??¼ w� œ—«u?????�« n??¹d??F??²??�« f??H??½ o???�Ë WO�Ëb�« WO�UHðô« s� v�Ë_« …œU*« w� WK¦L²*«Ë ¨V¹cF²�« WC¼UM* w�HM�« Ë√ Íb�'« È–_« ‚U(≈ ·«d²Ž« Ÿ«e²½« qł√ s� ÊU�½ùUÐ Æ…uI�UÐ tM� ÀuF³LK� Âb???� q??O??�œ d??³??�√ q??F??�Ë  U??Ý—U??2 —«d??L??²??Ý« vKŽ w???2_«  «œU??N??A??�« ¨»d??G??*« w??� V¹cF²�« ¨U¹U×C�« s??� œb???Ž U??N??�b??� w??²??�« 20 W??�d??Š uKI²F� r??N??M??� ¡«u????Ý wMÞu�« œU%ô« uKI²F� Ë√ ¨d¹«d³� i??F??Ð v???²???ŠË ¨»d????G????*« W??³??K??D??� WOHK��«ò —UO²Ð vL�¹ U� wKI²F� U??�≈ «u???Ðc???Ž s???¹c???�«Ë ¨åW???¹œU???N???'« qI²F� w� Ë√ WÞdA�« d�U�� w� WO�UHð« Ê√ rKF�« l� ¨Íd��« …—U9 w� V¹cF²�« jI� qLAð ô V¹cF²�« U/≈Ë ¨WÞdA�« d�U��Ë Êu−��«


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø09Ø24

s¦MŁô« 1867 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�« U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

wKOz«dÝ≈ ”uÐU� ¡UMOÝ tLÝ«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

¡UMOÝ s� UMOðQð w²�« …bOŠu�« —U³š_« X½U� ¨WO{U*« U�UŽ 5FЗ_« ‰«uÞ …—uB×� ¨Włu²*« dOž UN²L�UŽ qJA¹ Íc�« ¨dONA�« aOA�« Âdý l−²M�Ë Ë√ „—U³� wM�Š fOzd�« rNHOC* 5OKOz«dÝù« 5�ËR�*« «—U¹“ ¡U³½√ w� X% WOJ¹d�√ W¹UŽdÐ …b¹bŽ rL� w� rN²�—UA�Ë ¨ «œU��« —u½√ bL×� tHKÝ e¹eFðË ¨5OKOz«dÝù« 5MÞu²�LK� W¹UL(« dO�uðË ¨»U¼—ù« W×�UJ� s¹ËUMŽ ÆÈdš_« WOÐdF�« ‰Ëb�« s� d�Oð Ò U�Ë ¨dB� l� lO³D²�« W�UIŁ  √bÐ ¨„—U³� fOzd�« ÂUEMÐ WŠUÞù« w� UNŠU$Ë W¹dB*« …—u¦�« bFÐ oKDMð WBM� v�≈ ¡UMOÝ X�u%Ë ¨VIŽ vKŽ UÝ√— VKIMðË dOG²ð ŸU{Ë_« ÆWOKOz«dÝ≈ ·«b¼√ b{ W×K�*« W�ËUI*«  UOKLŽ UNM� 5OKOz«dÝù« œuM−K� UFL& W×K�� WŽuL−� XLłU¼ ¨WFL'« Âu??¹ U� w�≠ X½U� ¨‰ULF�« s� WŽuL−� ÊuÝd×¹ «u½U� ¨¡UMOÝ l� œËb(« »d� œuM'« bŠ√ q²I� sŽ dHÝ√ Âu−N�« ÆqK�²�«  UOKLŽ lM* «—uÝ wM³ð ≠Ëb³¹ ÆnÝU½ «e×Ð t�H½ d−� r¼bŠ√ ¨WŁö¦�« 5LłUN*« œUNA²Ý«Ë 5OKOz«dÝù« Ác¼ nKš nIð w²�« w¼ W¹dB*« …—u¦�« W�uJŠ ÊQÐ wŠu½ ô UM¼ s×½  UOKLŽ „—U³� fOzd�« rJ( …dOš_« ÂU¹_«  bNý bI� ¨UNF−Að Ë√  UOKLF�« s� b¹bF�« ‚öÞ≈ Èdł UL� ¨ ö¹≈ ¡UMO� w� WOKOz«dÝ≈ ·«b¼√ b{ WO�u−¼ dO−Hð «dš¬ fO�Ë «dOš√Ë ¨WOMJÝ  UFL&Ë  UMÞu²�� ÁU&UÐ a¹—«uB�« ÆÊœ—_«Ë qOz«dÝ≈ s� q� v�≈ ÍdB*« “UG�« VOÐU½√ jš ¡«d×� vKŽ UNðUDKÝ ÷dH� UÝuLK� «bNł X�cÐ W¹dB*« W�uJ(« WOKš «b??�≈ WKG²�� ¨WOÐU¼—ù«  UŽUL'UÐ t²LÝ√ U� vKŽ ¡UCI�«Ë ¡UMOÝ 5²Ž—b� 5??²?Ðd??Ž v??K?Ž ¡ö??O? ²? Ýô«Ë U??¹d??B?� U??¹b??M?ł 16 q??²?� v??K?Ž W×K�� vN²½« Âu−N�« sJ�Ë ¨WOKOz«dÝ≈ ·«b¼√ WLłUN* œËb(« ‚d) ULN�«b�²Ý«Ë Æ5LłUN*« lOLł q²I0 ¡UMOÝ ¡«d×� vKŽ W??�Ëb??�« …œUOÝ ÷dH� W¹dB*« W¹dJ�F�« WKL(« W�uJ(« W³�UD� V³�Ð ¨UOK� UŠU$ sJ¹ r� tMJ�Ë ¨ÕU−M�« iFÐ XIIŠ v�≈ UN²KÝ—√ w²�« UNðUŽ—b� lOLł V×�Ð W¹dB*« UNðdOEM� WOKOz«dÝù« V�U�  U�UHð« w� WOM�_« oŠö*« ’uBMР«e²�ô«Ë ¨UN½–≈ ÊËœË ¨WIDM*« dOG� œbŽ u¼Ë ¨W¹dB*« W¹dJ�F�«  UO�ü«Ë œuM'« œbŽ œb% w²�« bOH¹œ Æt�H½ X�u�« w� 5N�Ë W¹UGK� …—«œù« s� q�UJ�« rŽb�« b&Ë  U�UHðô« ÁcN� q¹bFð Í√ i�dð qOz«dÝ≈ Ò Íc�« d�_« ¨WOJ¹d�_« WO�u−¼  UOKLŽ ÀËbŠ ‰UŠ w� Âu� Í√ s� dB� q×¹ w²�« U�UÐË√ „«—UÐ fOzd�«  U×¹dBð  ¡UłË ÆWFL'« Âu¹ XF�Ë w²�« pK²� VOB²� UJ¹d�_ UHOKŠ X�O� UNMJ�Ë ËbF�UÐ X�O� UN½QÐ dB� UNO� n�Ë ”dG½uJ�« ÊöŽ≈ bFÐ d¦�√ XHŽUCð ¨◊U³Šù« s� W�U×Ð W¹dB*« W�uJ(« WOJ¹d�_«  «bŽU�*« w� dEM�« …œU??Ž≈ WO½UJ�≈ Y×Ð vKŽ t�«b�≈ wJ¹d�_« ÆdB* q¼U�ð vKŽ ULz«œ e�dð X½U� dB* WOKOz«dÝù«Ë WOJ¹d�_«  «œUI²½ô« œËb(« X% oH½ 1200 vKŽ U¼œbŽ b¹e¹ w²�« ‚UH½_« W�Q�� ÁU& UN²�uJŠ …œbA²*« d�UMF�« Ád³Ž qK�²ð Íc�« cHM*« U¼—U³²ŽUÐ ¨…ež ŸUD� l� W¹dB*« s�Ë ¨UOK� ‚UH½_« Ác¼  d�œ W¹dB*«  UDK��« ÆqOz«dÝ≈ b{  UL−¼ cOHM²� ÆUNÐU×�√ b¹ s� X³×ÝÔ b� WF¹—c�« Ác¼ ÊuJð Ê√ ÷d²H*« 5�u¹ q³� U¼dš¬ ÊU�Ë ¨…ež ŸUD� vKŽ …dL²�*« WOKOz«dÝù«  UL−N�« ¨”ULŠ W�dŠ w� w½U¦�« nB�« …œU� s� 5MŁ« XK²� WOÐdŠ …dzUÞ ‰öš s� vKŽ WO�öÝù« W¹œUN'«  UŽUL'« ÷dÒ % UN½_ WIDM*« dOðuð v�≈ ÍœRð ÆÂUI²½ô«Ë —Q¦�« ¨…e??ž ŸU??D? � w??� W??O?�u??¹ t??³?ý …—u??B? Ð q??žu??²?ð W??O?K?O?z«d??Ýù«  U??ÐU??Ðb??�« Êu�ËR�*« q�«u¹ ULMOÐ ¨tzUMÐ√ vKŽ UNLL×Ð wIKðË Á¡«uł√ q²%  «dzUD�«Ë WOKOz«dÝù« n×B�« iFÐ Ê≈ v²Š ¨ŸUDI�« ÕUO²łUÐ rNð«b¹bNð Êu¹dJ�F�« ÆW¹UGK� UJOýË  UÐ ÕUO²łô« «c¼ Ê√ b�Rð  eH²Ý«Ë ¨5²�Ëb�« qŠ XH�½Ë ¨Âö��« WOKLŽ  d�œ w²�« w¼ qOz«dÝ≈ ‰UGA½« WKG²�� ¨”bI�« b¹uNðË  UMÞu²�*« ¡UMÐ w� lÝu²�UÐ UFOLł »dF�« ‰ULŽ√ sŽ d³�_« WO�ËR�*« qLײð p�c�Ë ¨wÐdF�« lOÐd�«  «d¼UE0 WIDM*« U� q²Ið Ê√ ¨…œbA²*«  UŽUL'« dE½ WNłË s� ¨wIDM*« dOž sL� ªnMF�« ÍbB²�« r²¹ Ê√ ÊËœ w??{«—_« vKŽ w�u²�ðË ¨¡U??¹d??Ð_« s� q²I�« UN� ¡Uý t²DKÝË ”U³Ž œuL×� fOzd�« q¦� »dF�«Ë 5OMOD�KH�« lOLł fOK� ªUN� Æs1_« r¼bš vKŽ rNFHB¹ s* d�¹_« b)« ÊËd¹b¹ w� ‰U??Šd??�« XÒ?DŠË UO³O� v??�≈ XK�Ë …œbA²*« WO�öÝù«  UŽUL'« ¡UMOÝ v??�≈ qBð Ê√ wFO³D�« s??�Ë ¨‚«d??F? �« w??� UNF�«u�  “e??ŽË W??¹—u??Ý ÂbŽË q�öI�«Ë q�UA*« q� —bB� ¨5OKOz«dÝù« vKŽ Âu−NK� …bŽU� U¼c�²ðË WDK��« Ÿe²½« wÐdF�« Ÿ—UA�U� ªUN²�dÐ jÝË_« ‚dA�« WIDM� w� —«dI²Ýô« œb×¹Ë ¨WOM�_«Ë WOÝUO��«  «bMł_« lC¹ Íc�« u¼  UÐË ¨ U�uJ(« s� vKŽ «bł W�bI²� W³ðd� q²% qOz«dÝ≈Ë ¨WIDM*« w� ¡U�b�_«Ë ¡«bŽ_« rz«u� Æ¡«bŽ_« Í√ ¨v�Ë_« rz«uI�« w� XKF� ULK¦� U�U9 ¨œËb(« vKŽ W�“UŽ —«uÝ√ ¡UM³� jD�ð qOz«dÝ≈ UNOL% s� —«u??Ý_« Ác¼ sJ�Ë ¨ÊUM³� »uMłË …ež ŸUD�Ë WOÐdG�« WHC�« sŽ n�u²�« u¼ UNOL×¹ Ê√ sJ1 Íc�« bOŠu�« —u��« ¨5LK�*« VCž s� »dG�« w� 5¹dBMF�« iFÐ i¹d%Ë ¨5LK�*«Ë »dFK� UNðU½U¼≈Ë U¼—“U−� ÆU¼—Ëcł s� Âö��« WOKLŽ n�½Ë ¨r¼b{ ¨UNOKŽ UNðœUOÝ  —œU�Ë dB� s� ¡UMOÝ X�dÝ bOH¹œ V�U�  «b¼UF� W�ËUILK� ‚öD½« …bŽUI� ‰uײðË ¨…œbA²*«  UŽUL'« v�≈ œuFð w¼ U¼Ë Æ5OKOz«dÝû� oK� —bB�Ë œËb(« vKŽ Âb� TÞu� v�≈ lKD²ð X�«“ U�Ë X½U� W¹œUN'«  UŽUL'« —“U−*« s� ÂUI²½ô«Ë ¨WOKOz«dÝù« ·«b¼_« v�≈ ‰u�uK� WK²;« 5D�K� l� lOÐd�«  «—u??Ł Ê√ Ëb??³?¹Ë ¨wMOD�KH�« VFA�« ¡U??M?Ð√ o??Š w??� WOKOz«dÝù« 5ðuI�« s� WÐuŽd*« W¹—uðU²J¹b�« WLE½_UÐ ¨`OD²ÝË ¨XŠUÞ√ w²�« wÐdF�« s� d³�√ WŽd�Ð  UŽUL'« Ác¼ WOM�√ oI%  √bÐ ¨WOKOz«dÝù«Ë WOJ¹d�_« Æ UF�u²�« q�  UŽUL'« ÂU??�√ UNOŽ«dB� vKŽ WŠu²H� X׳�√ WOÐdF�« WIDM*« s�Ë ªUO³O� s� W�UšË ¨oz«uŽ ÊËœ rNðd�≈ X% W×KÝ_« Ê“U��Ë ¨W¹œUN'« w�«dG'« q�«u²�« YOŠ ¡UMOÝ v�≈ ¡ôR¼ qB¹ Ê√ ¨wIDM*«Ë qÐ ¨wFO³D�« ÆUO³O� l� Íd³�« ¨‰ULA�« w� Õö��UÐ W−łb� WÝdý W�ËUI� s� …d�U×� XðUÐ qOz«dÝ≈ w�«u( b²9 w²�« WOÐuM'« U¼œËbŠ vKŽ —uK³²ð Èdš√Ë ¨ÊUM³� »uMł Í√ d�³²¹ √b??Ð U�UŽ 5FЗ√ s� d¦�_ tÐ XF²9 Íc??�« ¡Ëb??N?�«Ë ¨d²�uKO� 400 Æd¦�√ sJ¹ r� Ê≈ ¨ «uM�� ÂuM�« s� UNðœU� Âd×¹ b� ”uÐU� t½≈ ÆÆUO−¹—bð w¼ q??O?z«d??Ý≈ ¨U??C?¹√ dOG²¹ w??�ö??Ýù« r�UF�« ÆÆdOG²¹ wÐdF�« r�UF�« ¨oLF²�Ë bOł qJAÐ …b¹b'« WD¹d)« …¡«d�Ë dOOG²�« i�dð w²�« …bOŠu�« ¨UNLŽb¹ s� q??�Ë ¨dOOG²�« «cN� U¼—UJ½≈ V³�Ð UO�Už UMLŁ l�bð b� p�c�Ë Æ…bײ*«  U¹ôu�« W�UšË

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

°wðQð ôË ÆÆwðQð åWOK¼√ »dŠò ‰u³ÞË Í—u��« ÂUEM�«

º º Íb¹bŠ w׳� º º

¨wHzUD�« Ë√ wM¹b�« Ë√ wMŁù« rNŽ“Ò uð d¹b¹ Ê√ ÂUEMK� sJ1 …bŠ«Ë WFIÐ 5OF²Ð d�UMŽ 5Ð ÍdJ�Ž dOðuð ôuł UNOKŽ —Ëb²Ý q¼ ¨«œ«dD²Ý«Ë ø¡U�HO�H�« pKð W¹œ«dH½« ezU�— vKŽ ¨—«bÔ?ð Ë√ ¨ ôu'« pKð …b??Š«Ë W??H?zU??Þ Ê√ vMF0 ¨W??O?�ö??²?z« Â√ Â√ ¨Èd??š√ nz«uÞ b{ UN{u�ð ·u??Ý w� UM�œ U� ¨«–U*Ë øU¼«uÝ l� n�Uײ²Ý p�– bLB¹ ·uÝ ¨tð«– ÁËdJ*« ÷«d²�ô« w� ◊«d�½ô« vKŽ «d³−� ÊU� «–≈ n�Uײ�« qł√ s� ¨VFA�« l� ∫5?ÚÓ ?B? Ó ?�√ s� b??Š«Ë ¨ÂUEM�« l� Ë√ ¨qC�√ W1d� …dÒ Š W¹—uÝ VNM�«Ë œU�H�«Ë œ«b³²Ýô« ¡UIÐ qł√ s� øwKzUF�« rJ(«Ë  U½“«u²�« s� o¦³M¹ ”œU??Ý V³Ý nO� –≈ ¨W�dB�« WO²�łuK�«Ë W¹dJ�F�« ¨w�UEM�« Í—u��« gO'« n�u� ÊuJOÝ øbŠ«u�« sÞu�« ¡UMÐ√ 5Ð »«d²Š« l�Ë «–≈ ¨nz«uD�«Ë ÊU¹œ_UÐ …u??Ý√ ¨gO'« q¼ oKD*« w� WJÝUL²� ¨¡UL� WO²�“UÐ WK²� tł“ Ò qN�¹ YO×Ð ¨„d²A� bI²F� ‰uŠ WFD� œd−� t½Q�Ë ‰U²²�ô«  ôu??ł w� «c¼ qš«œ qL²Fð ô√ ø!dDý WF�— vKŽ ¨nz«uD�«Ë ÊU??¹œ_« q??š«œ UL� ¨gO'« ¨W¹œUB²�«Ë WOŽUL²ł«Ë WOÝUOÝ `�UB� WOMŁ≈ q??Ð ¨WO�UIŁË WOIÞUM�  UM¹U³ðË X�“U³�« WK²� …—u??D? Ý√ d�Jð ¨U??½U??O?Š√ ULÒ?K� ¡d??*« Ê√ ¨Ê–≈ ¨U³O−Ž fO� øp??K?ð WOK¼_« »d(« w�«dÒ Ž ·uH� w� ¨b−¹ w� ÷u�¹ Ús??�Ó W¹—uÝ w� WOHzUD�« Ë√ jš vKŽ w�UEM�« gO'« ‰ušœ qOBHð ¨qÐUI*« w� ¨lzUA�«Ë ªqL²;« Ÿ«dB�« rO�CðË —UDš_« q¹uN²Ð ¡UH²�ô« u¼ W¹—uÝ rO�Ið s??� d¹cײ�«Ë V�«uF�« ÆUN²O²HðË åWOK¼√ »d??Šò ‰u³Þ w??¼ ÆÆÆ«c??J? ¼Ë UNŽd� ÂUEM�« ÍuN²�¹ ¨wðQð ôË wðQð qAH�« r??ž— ¨WŠuCH�  —U??� »U??³?Ý_ tO�≈ wN²Mð tðeNł√ XKþ Íc??�« l??¹—c??�« ¨„UM¼ Ë√ UM¼ ¨qO²� ‰UFý≈ X�ËUŠ ULK� ÆwK¼_« »«d²Šô« Ê«dO½ ÂdC¹ Ê√ …dE²M� W¾łUH� qÐ ¨W¹œd� XKþ W¹œdH�« Àœ«u(«  dB²�« Íc�« œËb;« ‚UDM�« w� U�U9  U??N? ł«u??*« »u??�? M? � ŸU?? H? ?ð—«Ë ªt??O? K? Ž ô ¨qI²M¹ r� ÂUEM�«  «u� b{ W¹dJ�F�« Èu²�� Í√ v�≈ ¨ŸuM�« w� ôË rJ�« w� «b�²Ý« w� X�UN²�« U�√Ë ÆwK¼√ ? wK¼√ W{U¹— UN½S� ¨UO�Uð t�«c²Ð«Ë ¨`KDB*« °¡UHł bÐe�U� V¼cð ¨WIO²Ž ‰«e²š«

¡U�dH�« ‰«RÝ Í√ ¨dHB�« v�≈ »d�√ UO½œ U¼œULŽ »Ëd?? Š w??� ÊuÞd�MOÝ s??¹c??�« V³Ý «c¼Ë ªWHzUÞ v�≈ Ë√ s¹œ v�≈ ¡UL²½ô« ”uLK� u×½ vKŽ t²A�UM� ÍœUHð U³�Už r²¹ uJ�*«  UODF*« Ê«bO� v??�≈ tL{ Ë√ Í—u��« lL²−*« ÊU¹œ√ Ê√ `� «–S� ÆUNMŽ sŽ UŽU�œ ¨UNMOÐ U� w� q²²Ið s� tHz«uÞË rJ(«Ë VNM�«Ë œU�H�«Ë œ«b³²Ýô« ÂUE½ w� tLz«dł WK�KÝ bFÐ W�Uš ¨wKzUF�« UNKF−OÝ Íc�« UL� ªsÞu�«Ë VFA�« oŠ v�≈ ·d−Mð r� X�«œ U� ¨Ê–≈ ¨ÂuO�« q²²Ið .bI�« ¨W¹—uÝ a¹—Uð WKOÞ WKŁU2 W�UŠ «–≈Ë ød??�U??F? *«Ë Y??¹b??(«Ë j??O? Ýu??�«Ë ·uÝ —Q??¦?�« Ÿ“«u?? ½ ÊQ??Ð iF³�« qłUÝ w²�« rz«d'« Ê√ W�Uš ¨”uHM�UÐ nBFð WOHB²�« s� √b³ð ¨WŽËd� W³O¼— X³JÔ?ð—« Y¦'UÐ qO¦L²�«Ë V¹cF²�« X%  u*«Ë —“U??−??*«Ë »U??B? ²? žô« b??M? Ž w??N?²?M?ð ôË W�Ëœ ‰Ë√ X�O� W¹—uÝ ÊS??� ¨WOŽUL'« `�UBð rŁ ¨‰«u??¼_« Ác¼ UNFL²−� bNý Æ…dOš_« ÊuJð s�Ë ¨UOMÞË s� ¨5??¹—u??�? �« s×½ ¨q??/ ô p??�c??� wIðdð w²�« WOMÞu�« WIÐU��« Ác¼ »d{ »«b²½ô« ÊU� «–≈ ∫W�u¦�_« W¹uÝ v�≈ U½bMŽ ¨W¹—uÝ  ö¹Ëœ W�U�≈ w� qA� b� w�½dH�« Êu¹—u��« sJ9Ë ¨WOHzUÞ Ë√ WOIÞUM� ¨Í“—œ bzUIÐ ‰öI²Ýô« »dŠ ÷uš s� nOJ� ÆÆÆÍœd� Ê ÌUŁ VzU½Ë ¨ÍuKŽ t� VzU½Ë b� Íc�« XO²H²�« ŸËdA� dOB� ÊuJ¹ ô  UOAOKO*«Ë  UÐUBF�« ÂUE½ tO� ◊d�M¹ tðdÐœ Íc�« ŸËdA*« WK�Uý vKŽ ¨W×O³A�«Ë …œuF�« w� ¨rŁ ø√uÝ√ qÐ ¨W¹—ULF²Ý« …—«œ≈ ¨d{U(« a¹—U²�« v�≈ w{U*« a¹—U²�« s� ¨«uÞd�M¹ r� ÊuLK�*« Êu¹—u��« ÊU� «–≈ WNł«u*« ‰UJý√ s� qJý Í√ w� ¨W²³�« p�c�Ë ª5O×O�*« 5¹—u��« l� W×K�*« 5¹—u��« l� WÒ?M��« Êu¹—u��« qFH¹ r� Êü« «uŽdN¹ Ê√ Vłu²¹ «–ULK� ¨5¹uKF�« ¨ «c??�U??Ð Êü« ÆÆÆw??K? š«b??�« »«d??²? Šô« v??�≈ rNðUMÐ  UO×Cð ·UD� `³B¹ ULMOŠ ¨rN�UHÞ√Ë rNšuOýË rNzU�½ ¨rNzUMÐ√Ë øUJOýË UO½«œ U??O? �«d??G? '« h??�? ¹ f??�U??š V??³? Ý s¹√ ∫rÝU(«Ë jO�³�« ‰«R��«Ë ¨W¹—u��« W¹√ 5Ð ø÷—_« vKŽ ¨»d(« pKð —Ëb²Ý  UODF*« `L�²Ý q¼Ë øWIDM�Ë WIDM� ô ¨WFIÐ W??¹√ w??� UNŽu�uÐ WO�«dG1b�« ◊ö²šô« `L�OÝ q¼ qÐ ø5OF²�« vKŽ ¡U�HO��Ë ¨W¹—uÝ ¡UMÐ_ V�d*« w½UJ��«

¨◊d�Mð rŁ ªôË√ ¨5H�U��« 5Ò?D)« s¹c¼ Èdš_« U�«d²�ô« vKŽ Ÿ«d� w� ¨czbFÐ WOðu¼ö�«Ë WONIH�« ¨W¹uO½b�« ‚u??� U??� øWHzUÞË WHzUÞË ¨s¹œË s¹œ 5Ð ¨WO³¼c*«Ë ¨»«d²Šô« 5�UC* lOÝu²�« «c¼ “Uł «–≈Ë Ë√ ¨5Ò?H� w� «cJ¼ ”UM�« Ó Ò “u−¹ qN� V�UD* ÊUJ� ULNO� bF¹ r� ¨5Ú ³Ó �U� ÈdŠ_UÐ WOÞ«dI1b�«Ë W¹d(« w� ¨bŠ«u�« VFA�« W??�ËœË W??�«d??J? �«Ë W??�«b??F? �«Ë W??¹œb??F? ²? �«Ë  Uł—bÐ ÂUEM�« l²9 «–≈ v²ŠË øÊu½UI�« ÊS� ¨Èd?? š√ ÊËœ WHzUÞ Èb??� vKŽ√ ¡ôË vKŽ ·u)« u¼ ‰U(« Ác¼ ¡«—Ë e�U(« vKŽ ’d???(« f??O? �Ë ¨W??H? zU??D? �« d??O?B?� ¨qzU¼ Íd¼uł ‚—U??� WLŁË ªÂUEM�« ¡UIÐ nOMBð ¡ULŽ w??� fLD¹Ô Ê√ 6G�« s??� nz«uD�«® ŸuL'« ”UÝ√ vKŽ  «¡ôu??�« ÆWOKFH�« `�UB*« fO�Ë ¨©ÊU¹œ_« Ë√ UЫd²Š« Ê√ w� ‰Ë_« V³��« u¼ «c¼ X�O� ¨Èd??š_« tðUOL�ð X½U� U¹√ ¨«cN� ¨WM¼«d�« W¹—uÝ w� WOŽUL²ł« WO{—√ t� ÂUEM�« —UC²Š«Ë W{UH²½ô« ◊d??ý w??�Ë w� ô≈ lI¹ ô uN� «cN�Ë ¨W�Uš WHBÐ Áb??L?²?Ž« Íc?? ?�« V??O? ¼d??²? �« »U??D? š U??¹U??M? Ł ¨W�ËUI*« ÕË— d�� ·bNÐ ÂUEM�« ÁbL²F¹Ë åW²�UB�« WO³Kž_«ò l�œË ¨5MÞ«u*« Ÿœ—Ë V³Ý ÆU??N?�«e??F?½« w??� d??¦?�√ ÊU??F? �ù« v??�≈ W¹d(« v??�≈ lKD²�« Ê√ u??¼ ¨U??M?¼ ¨d?? š¬ ·ö²š« q×� fO� q??C?�_« q³I²�*«Ë u¼ qÐ ¨rNHz«uÞË 5¹—u��« ÊU??¹œ√ 5Ð Ác¼ X½U�Ë ¨ÂÒ U²�« ‚UHðô« VDI²�ð W¹Už ¨‰öI²Ýô« d−� cM� ¨w{U*« w� rN�UŠ ¨qÐUI*« w�Ë ÆUC¹√ ÂuO�« rN�UŠ w¼ UL� v²Š ¨…œdHM� …bŠ«Ë WHzUÞ ÂUEMK� X�O� gOO& w� XÞd�½« b� tÝ˃— X½U� «–≈ ¡U×¹ù«  bBIðË ¨UNMOFÐ WHzUD� ÂuL×� ªU¼dOB� b ÒNFðË ¨WHzUD�« pKð qO¦L²Ð »UF�√ sIð√ ULN� ¨U??C?¹√ s??¹œ t??� fO�Ë Æ5M¹b²LK� n�e²�« Ë√ ÊU??¹œ_U??Ð `�L²�« Ò sŽ ÂUEM�« —UB½√ —U³� l�«b¹ s� «cN�Ë ·dBÐ ¨WOHzUÞ Ë√ WOM¹œ »U³Ý_ tzUIÐ s� „«– Ë√ —«b??I? *« «c??¼ d�uð s??Ž dEM�« »U³Ý√ rN�dÒ ×²Ý qÐ ¨Íu³BF�« ¡ôu??�« ¨¡UL��« v�≈ UNM� ÷—_« v�≈ v½œ√ Èdš√ ¡UIð«Ë ¨œU�H�«Ë VNM�« `�UB� UNÝ√— vKŽ s� W¹—uÝ VKIMð WŽUÝ dO�F�« »U�(« Ò W�Ëœ v�≈ WŽ—e� ÆÊu½U�Ë oŠ l??Ыd??�« V³��« p??�– ¨«c??¼ v??�≈ ¨W??L?Ł »d(«ò  ôUL²ŠUÐ j³N¹ Íc�« ¨Íd¼u'«  Uł—œ v�≈ åWOHzUD�« »d(«ò Ë√ åWOK¼_«

ULÝ tð«– Êü« w� w¼ qÐ ªV�×� ¨ÂuO�« bNA*« nO�uð w� U¼œUL²Ž« “u−¹ …—Ò U� tðUO�uBš rN� w�Ë ¨wKš«b�« Í—u��« ¨WOMŁù«Ë WOHzUD�«Ë WOM¹b�« ¨WHK²�*« p�– ªWO�UI¦�«Ë WO�«dG'«Ë WO�¹—U²�« «b�²Ý« w??� tMŽ  uJ�� u??¼ U??� Ê_ ¨VÝUM*« r?? Ýô« nOþuð u??¼ `KDB*« »dŠ Ác?? ¼√ ∫wKFH�« vL�*« W??�b??š w??� qÐUI� ÂöÝ≈® dš¬Ë ås¹œò 5Ð —Ëbð ·uÝ WÒ?M��«® Èdš√ tłË w� åWHzUÞò ø©WO×O�� ÍQÐË ø©‰Ë_« ÂUI*« w� ¨5¹uKF�« qÐUI� Ë√ WOM¹œ X�O�Ë ¨Ê–≈ ¨åWOK¼√ò qEð vMF� »«uB�« ¡UH²�« w� ¨q�_« w�Ë øWOHzUÞ åWHzUÞòË ås¹œò UðœdH� wL²Mð ô√ ¨w−NM*« lzU³Þ  «– WJzUý  ôuI� s� W½UÝdð v�≈ fO�Ë ¨‰Òb³²�« W³z«œË ‰UJýù« WO�UŽ WO�ôœ ÊUF*  ULÒ?K�L� U¼œUL²Ž« WLJ(« s??� Ì X½U� «–≈ nOJ� ªÂuLF�« w� ¨UNOKŽ oH²� q¦� ¨bOIF²�« WG�UÐ qzU�* qOK% l�«Ë— øWOHzUD�«Ë WOK¼_« »Ëd(« “«dÞ v�≈ tMŽ  uJ�*« dOA¹ p�c� ¨t³OOGð bLFð Ò Ë√ ¨nOþu²�« »U??O?ž s??� v??�≈ —U??I? ²? �ô« W??H? � …dÒ ? ? ?*« Ác?? ¼ Íb??ðd??¹ Ë√ ¨wM¹b�« »«d²Šô« p�– d�UMŽ fLKð Ò UN� wG³M¹ Ë√® Èb³²ð ·uÝ UL� ¨wHzUD�« bOŠu�« ‚UDM�« ×Uš ©UOIDM� ¨Èb³²ð Ê√ Í—u��« VFA�« W{UH²½« Í√ ¨Êü« d�u²*« wKzUF�« œU??�?H?�«Ë œ«b??³?²?Ýô« ÂUE½ b??{ UM¼ ÆWMÝ 42 cM� rJ×¹ Íc??�« w??Ł«—u??�« ŸUL²łô« h�¹ Íc??�« åw??K? ¼_«ò Ê«e??O?*« ¨`�UB*«Ë  UI³D�«Ë  U¾H�«Ë WÝUO��«Ë ÂUEM�« i�— ‰uŠ UNO�öð Ë√ UNC�UMðË WOÞ«dI1b�« W¹—uÝ ‰uŠË tMŽ ŸU�b�« Ë√ ◊UIÝ≈Ë ¨.bI�« ÂUEM�« W¹—uÝ Ë√ WOðü« d³Ž tłU²½≈ …œU??ŽS??Ð ¡UH²�ô« Ë√ ÂUEM�« UHŽ ¨…dšQ²� ¨WB�U½ ¨WHz«“ å UŠö�≈ò ÊuLC*« u¼ «c¼ ÊU� «–S� ÆÊU�e�« UNOKŽ ÁcšQð Ê√ sJ1 Íc�« UL� ¨Ÿ«dBK� åwK¼_«ò Ë√ WOM¹œ 5�UC� vKŽ WLzU� Èdš√ »dŠ øWC×� WOHzUÞ ◊d�M²Ý q??¼ ∫Èd?? ?š√ W??žU??O?� w??� ¨wKš«œ »«d²Š« w� nz«uD�« Ë√ ÊU??¹œ_« b???Š«Ë ∫U??L? N? � Y?? �U?? Ł ô 5?Ò ? ? H? � s??L? { ô√ øt??M?Ž l??�«b??¹ ÊU? Ì ??ŁË ¨ÂU??E?M?�« i¼UM¹ n�U% vKŽ ÍbŽUI�« ÂUEM�« —ULF� ÂuI¹ ÊU¹œú� …dÐUŽ ¨`??z«d??ýË  U¾�Ë `�UB� Ò WK�Uý ¨nz«uD�«Ë ¨nz«uD�«Ë ÊU¹œ_« qJ� øWHzUÞ Ë√ s¹œ Í_ tð«– Êü« w� WKÒ? ¦2 dOž vKŽ qðUI²ð ·uÝ nz«uD�«Ë ÊU¹œ_« Ê≈ Â√

WOJ¹d�_« WO�ËR�*«Ë ¡w�*« rKOH�«

¡UÝ√ Íc??�« rKOH�« v�≈ W³�M�UÐ ¨WO�ËR�� ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨.dJ�« ‰uÝd�« v�≈ ÆʬdI�« ‚dŠË ÂuÝd�« …¡UÝ≈ q³� s�Ë ¨U�uLŽ ¨»dG�« U�uJŠË UJ¹d�√ Ê≈ —«dL²Ý« vKŽ …—dÒ ?J?� WO�ËR�� ÊöLײð UO�UŠË UIÐUÝ …—u??�c??*«  «¡U?? Ýù« …d??¼U??þ w*UŽ Êö??Ž≈ vKŽ «u??I?�«u??¹Ô r??� U??� ¨U??I? ŠôË ÆU??N?Ðu??F?ýË ÊU?? ? ¹œ_« v?? �≈ …¡U?? ? Ýù« ÂdÒ ??−??¹ „d²¹Ë Í√d??�« W¹dŠË …¡U??Ýù« 5Ð qBH¹Ë …¡U?? ?Ýù« œÒb? ? % Ê√ r??�U??×? L? K? �Ë 5??½«u??I? K? � UNðUOŽ«bðË ¨W�UŠ q� v�≈ W³�M�UÐ U¼dDšË Æl�«u�« ÷—√ vKŽ  «—UH��« b{ «Ëd¼UEð s¹c�« rKŽ u� WM' Ê√ ≠…¡U??Ýù« Ác??¼ V³�Ð≠ WOJ¹d�_« W??O?J?¹d??�_« W??O? ł—U??)« …—«“Ë w??� ÊU?? ?¹œ_« WO½uONB�« W�uJ(« W³�UD* UNLŽœ XMKŽ√ vB�_« b−�*« w� …öB�«  U�Ë√ ÂU�²�UÐ Ó rN³Cž nŽUC²� ¨œuNO�«Ë 5LK�*« 5Ð w� Èdš√ 5¹ö� r¼œ«bŽ√  œ«e�Ë ¨U�UF{√ Ær�UF�« ¡U×½√ q� …¡U??Ýù« w� WOKLŽ  «¡«d??ł≈ b$ UM¼ W�dŠ pN²Mð 5Š 5LK�*«Ë Âö??Ýù« v??�≈ w�Ë tO� …öB�« ÂU�²�UÐ ¨vB�_« b−�*« …—œUB� Í√ ¨5LK�*«Ë œuNO�« 5Ð tðUŠUÐ w� wLO¼«dÐù« Âd(« l� ÀbŠ UL� b−�*« ÆqOK)« U2 —c% Ê√ WOJ¹d�_« …—«œù« vKŽ «cN� b& s�Ë ¨vB�_« b−�*« w� UN¹b¹√ tKFHð ¨UM¼ Àb×¹ U0 UN� W�öŽ ô ‰uI¹ s� czbMŽ WOł—U)« …—«“Ë w� ÊU¹œ_« WM' ÊUOÐ ULO� lM� Ê√ W−Š X% wL×¹Ë rŽb¹ WOJ¹d�_« W¹dŠ vKŽ ¡«b²Žô« w� Ã—Ó b¹Ô …öB�« ÂU�²�« ÆÊU¹œ_«

Ò vKŽ i(«Ë ¡UCG³�«Ë q²I�«Ë v{uH�«Ë ¨W³ÝUM*UÐË ÆÍdBMF�« Ë√ wM¹b�« VBF²�« XO½d²½_« vKŽ dAMð Ê√ ‘uÐ …—«œ≈ XFM� s−Ý w??� V??¹c??F?²?�U??Ð oKF²ð U??¼u??¹b??O? � W×KB0 —«d??{ù« W−Š X% ¨V¹dž u??Ð√ W¹dŠ ÊuB¹ —u²Ýb�« Ê√ d�c²ð r�Ë ¨UJ¹d�√ °dO³F²�«Ë Í√d�« UN�u�Ë dJMð Ê√ lOD²�ð ô U??J?¹d??�√ vKŽ V??�U??F?¹ Êu??½U??� —«b??B? ²? Ýô ÷—U??F? *« ¨r¼dŽUA�Ë s¹dšü«  «bI²F� v�≈ …¡UÝù« ¨UŠu²H� »U³�« X�dð UN½√ wMF¹ Íc�« d�_« Âö??Ýù« v??�≈ ¡w??�?� qJ� ÊU?? �_« XML{Ë qJ� WK�U� W¹d(« XODŽ√ YOŠ ¨5LK�*«Ë Âö??Ýù« “u??�— eH²�¹Ë 5??N?¹Ë ¡w??�?¹ s??�  cš√Ë 5½«uI�«  —b� ULO� ¨tÐU²�Ë tOÒ ³½Ë s� u??�Ë ¨g??�U??M?¹ s??� q??� b??{  «¡«d?? ? łù« w� U¹U×C�« œbŽ ¨WO1œU�√ WOLKŽ WOŠU½ w³K��« ÷dÒ F²�«  d³²Ž«Ë °XÝu�u�uN�« WO½uONB�« Ë√ œuNO�UÐ W�öŽ t??� U??� qJ� b{ i¹dײ�« lM1 Íc�« Êu½UIK� UH�U�� ÆWO�U��« …—«œù« vKŽ …dýU³� WO�ËR�� lIð UM¼ ÂöÝù« vKŽ …¡UÝù« wL% 5Š WOJ¹d�_« —u??²?Ýb??�U??Ð …U??D?G?� U??N?K?F?&Ë 5??L?K?�?*«Ë u�Ë ¨bI²F*«Ë Í√d�« ÊuB¹ Íc�« wJ¹d�_« ¡UCG³�« Ÿ—“ v??�≈ ÍœR?? ð …¡U?? ?Ýù« X??½U??� b{ ÍdBMF�«Ë wM¹b�« q�Uײ�«Ë —UI²Šô«Ë …—ËdC�UÐ bÒ? �uð rŁ s�Ë ¨5LK�*«Ë ÂöÝù« s� 5??¹ö??*«  U??¾? � q??³?� s??� U??�—U??Ž U³Cž …¡U??Ýù« pKð ÊQ??Ð ÊËdFA¹ s¹c�« 5LK�*« ÆrN²�«d�Ë rNð«bI²F�Ë r¼dŽUA* W½U¼≈ …—«œù« «ËƒdÒ ? ? ? Ð s?? ¹c?? �« Q??D??š√ p??�c??� W¹√ s� WOJ¹d�_«  UÝUO��« Ë√ WOJ¹d�_«

º º oOHý dOM� º º

™«£à°ùJ ’ ɵjôeCG É¡aƒbh ôµæJ ¿CG QGó°üà°S’ ¢VQÉ©ŸG ÖbÉ©j ¿ƒfÉb ¤EG IAÉ°SE’G ≈∏Y øjôNB’G äGó≤à©e ºgôYÉ°ûeh

WOJ¹d�_« U??¹ôu??�« w� tÐ ÊuF²L²OÝ U� q�Gð 5Š ¡UDž s??�Ë WOLÝ— W¹ULŠ s� ¨WO�ËR�*« s??� U¼b¹ WOJ¹d�_« W�uJ(« ¨—u²Ýb�« UNKHJ¹ w²�« W¹d(« W−Š X% o�«uð ô …¡U?? Ý≈ t½QÐ rKOH�« nBð w??¼Ë Æ“«e¾Lýô« vKŽ YŽUÐ t½√ Ë√ UNOKŽ »dF�« Èb??� UO�¹—Uð r�«d²*« wŽu�«  «—«œù« W?? �ö?? Ž ‰ö?? ?š s?? � 5??L? K? �? *«Ë ¨5LK�*«Ë »d??F? �«Ë 5D�KHÐ WOJ¹d�_« UNIKÞ√ w²�« ¡«u??F?A?�« WKL(« WNł s??�Ë Âö?? Ýù« b??{ U??O? L? Ý— œb?? ?'« Êu??E? �U??;« ¨åUOÐu�u�öÝù«ò wLÝ Ò U� UL� 5LK�*«Ë ÊUOJ�«Ë w??¼ UN²Mý w??²?�« »Ëd?? (« v??�≈Ë U� u¼Ë ªWO{U*« W¹dAF�« ‰öš w½uONB�«  «—UH��« v�≈ ÕU−²ŠôUÐ tłu²�« v�≈ l�œ Ò 5¹ö*« …œ«—≈ —U??N?þ≈ q??ł√ s??� ¨WOJ¹d�_« w� dO³F²�«Ë Í√d�« W¹dŠ «b�²Ý« i�d� p�– w� U* ¨5LK�*«Ë ÂöÝù« v�≈ …¡UÝù« bI²F*« vKŽ ‚ULŽ_« v²Š Õ—Uł ¡«b²Ž« s� vKŽ WMLON�« bO�Qð s�Ë ¨W�«dJ�«Ë dŽUA*«Ë —UJ²Š« UL� ¨WO�öÝù«Ë WOÐdF�« »uFA�« ¨5¹dBMFK� o(« ¡UDŽ≈ w� w*UF�« —«dI�« UL� «u¾O�¹ Ê√ ¨WM¹UNB�« rN�bI� w??�Ë W−Š X% ¨5LK�*«Ë ÂöÝù« v�≈ Ê˃UA¹ ÆwJ¹d�_« —u²Ýb�« rN� UNKHJ¹ w²�« W¹d(« W??łu??� q??O? K? � d?? H? ?½ ‰u?Ò ? ? ?Š U?? �b?? M? ?ŽË s� n²J¹ r� ¨WHOMŽ ÊuJ²�  UłU−²Šô« nMF�« W½«œ≈ œËb×Ð nMF�« v�≈ ¡u−K�« Ê«œ√ v�≈ iF³�« Èd??³?½« UC¹√ U??/≈Ë ¨V�×� ¨WO�ËR�� W¹√ s� WOJ¹d�_« …—«œù« Wzd³ð W�öŽ ô Ê√ UNO� XŽÒœ« w²�« UN²−Š UOM³²� w� o??(« pK9 ô U??N?½√Ë rKOH�« «cNÐ UN� 7H�« …—U??ŁS??Ð Á¡«—Ë s??� …U{UI� Ë√ tFM�

q³� s??J??�Ë ¨ÂU?? ? ?¹_« Ác?? ?¼ q??¦? � w?? � UNł«u*« »u�M� ŸUHð—« cM� Ë√ ¨WMÝ Í—u??�?�« ÂU??E?M?�«  «u?? � 5??Ð W¹dJ�F�« œU?? ??¹œ“« Ë√ ¨5??I? A? M? *« 5??¹d??J? �? F? �«Ë XKJýÔ w??²?�« WO³FA�« W??�ËU??I?*« VzU²� X% oHð« ULHO�  u??C? ½«Ë q−Ž vKŽ ÊU� ¨ådÒ ? ? (« Í—u??�? �« g??O? '«ò WOL�ð ¨UŽuOý q?? �√ åW??O? K? ¼_« »d?? ?(«ò dO³Fð q³� t�b�²�¹ ô 5�d�« V�«d*« ÊU??�Ë ¨…—–U??;«Ë —c??(« s� »U³ÝQÐ tMOB% kHײ�«Ë …bA�« 5Ð U¼d¹œUI� XðËUHð «c¼ ¡«—Ë d??šü« t??łu??�« Æv???½œ_« b??(«Ë ÊU� ¨l�«u�« w� tOKŽ oH²*« dOž ¨o�«u²�« …¡«d� w� bFÐ√ …uDš »U¼c�« sŽ ÂU−Šù« d�UG¹ ÊQ� ªåWOK¼_« »d(«ò Ác¼  ôUL²Š« pKð WO�«dG' WD¹dš rÝdO� ¨‰Ë√ oKF� qF²AOÝ oÞUM*« Í√ w�Ë ¨WOðü« »d(« ¨ÊUŁ Ì oÒ?KF� dÝU−²¹ Ê√ Ë√ ¨d¦�√ U??¼—«Ë√ ÈuI�«Ë ·«dÞú� Èd??š√ WD¹dš rÝdO� bFÐ√ V¼c¹ ¨Y�UŁ sŽ öC� ¨ U½“«u²�«Ë ¨dB²MOÝ s�Ó ∫ ôP*UÐ Q³M²O� ¨lOL'« s� Í—u��« qš«b�« w� fO� ¨dŠbMOÝ s�Ó Ë wÝUOÝ≠uO'« jO;« w� qÐ ¨V�×� Æw*UF�«Ë wLOK�ù« ÊU�Ë ¨l³D�UÐ ¨‰U??(« X�Òb³ð ÂuO�« WK�KÝ  √dÞ Ê√ bFÐ ‰b³²ð Ê√ UNÐ U¹dŠ w�Ë ¨…dýU³� ¨÷—_« vKŽ≠  «—U³²Ž« wLK��« „«d(« 5Ð œdD*« Í“«u²�« ¡u{ »U³ÝQÐ XŠUÞ√ ≠W×K�*«  UNł«u*«Ë bF¹ r� ¨«cJ¼Ë ÆÃd??(« YŽ«uÐË kHײ�« åWOK¼_« »d(«ò dO³Fð «b�²Ý« «—uE×� ¨W½U�— q� s� U�U9 nH�²� u×½ vKŽ Èb� X�UN²� ¨…dO¦� ÖU??/ w??� nOHš …d³)« wLŽ«“ 5OÐdG�« 5IKF*« s� œbŽ w×DÝË ¨jÝË_« ‚dA�«Ë W¹—uÝ ÊËRAÐ wMN²2 s� …«u??N?�« Èb??� w³ž Ë√ q¼Uł Æw??�ö??Žù« rO�C²�« w??M?�b??�Ë …—U?? ?Łù« «d¹dIð ÂbF½ ¨ÁcN�  U�UOÝ w� ¨bF½ r�Ë fÝ√ vKŽ ¨WMŠUÞ WOK¼√  UNł«u� nB¹ «d¹dIð Ë√ ¨pKð Ë√ W¹dI�« Ác¼ 5Ð ¨WOHzUÞ –ö??*«ò œ«b??Ž w??� U??� WIDM� nMB¹ d??š¬ WHzUÞ —Ëdý s� «—«d� ¨U� WHzUD� ås�ü« ¨U�uLŽ qŠU��« oÞUM� ‰UŠ Ác¼® Èdš√ Æ©°…eO2 WHBÐ ”uÞdÞ WM¹b�Ë iFÐ v?? ?�≈ …œu?? ?F? ? �« Ê√ ‰U?? ? ?(«Ë W??K? B? �«  «– ¨Èd???³? ?J? ?�« h?? zU?? B? ?)« ¨W¹—uÝ≠W¹—uÝ WOK¼√ »dŠ  ôUL²ŠUÐ Íc??�«  ö??H? ½ô« V¹uB²Ð WKOH� X�O� t� WO×{ åWOK¼_« »d(«ò `KDB� —U�

Ê√ ÊU??J?� Í√ w??�Ë ÊU??� ÒÍ√ ƒd??−?¹ r??� …¡U??Ýù« ·bN²Ý« Íc??�« rKOH�« sŽ l�«b¹ tOKŽ tK�« vK� ¨bL×� w³M�« v�≈ W×�u�« UL� ¨W�UFÐ Âö??Ýù« v�≈Ë ¨W�U�Ð ¨rKÝË «ËbłË ULM¹√ 5LK�*« “«eH²Ý« ·bN²Ý« Ær�UF�« «c¼ w�  ?¹Ô Ê√ b??Š√ ƒd??−?¹ r??� w� rKOH�« qÓ ? šb? Ÿ«b??ÐùU??Ð tHB¹ Ë√ WOMH�« ‰U??L? Ž_« œ«b?? Ž v²Š W¹UGK� ¡Íœ— Ÿu½ s� rKOH�U� ¨wMH�« v??�≈ …¡U?? ?Ýù« Êu??žu?Ò ?�? ¹ s??¹c??�« fO¹UI0 ÈuŽœ X% 5LK�*« dŽUA� v�≈Ë ÂöÝù« ÆsH�«Ë Ÿ«bÐù« vKŽ U??łU??−?²?Šô« Ê≈ b??Š√ qI¹ r??�Ë …—Ëd{ X�O� Ë√ ¨UIŠ X�O� …¡UÝù« Ác¼ V�×� 5LK�*« v??�≈ W³�M�UÐ ô ¨ÈuB� v�≈Ë ¨W�UFÐ 5O×O�*« v??�≈ UC¹√ U??/≈Ë qÐ ¨W??�U??�? Ð »d?? F? ?�«Ë d??B? � w??O?×?O?�?� Í√d�« W¹dŠ vKŽ h¹dŠ q� v�≈ W³�M�UÐ WM²� À«b?? Š≈ ·bN²Ý« rKOH�U� ªbI²F*«Ë UL� ¨dB� w� 5O×O�*«Ë 5LK�*« 5Ð vKŽ t??{d??� w??� 5LK�*« ‰ô–≈ ·bN²Ý«  U??¼u??¹œu??²?Ý« s??� t??ł«d??š≈Ë ¨X??O?½d??²?½_« ô ∫r??N?� ‰u??I?¹ t½QJ� ¨W??O?J?¹d??�_« œËu??O?�u??¼ r²FD²Ý« U� «uKF�«Ë r�dŽUA0Ë rJÐ w�U³½ °tKF� ‰U??J? ýQ??Ð …¡U?? ? ? Ýù« —dÒ ??J??²??ð ·u?? ? ÝË ÂuÝd�« w� ö¦� ¨q³� s� ÀbŠ UL� WHK²�� Ò ÆʬdI�« ‚dŠ vKŽ i(« Ë√ W¹dOðUJ¹—UJ�« ¡«—Ë «u½U� s¹c�« Ê√ w� bŠ√ pA¹ ô qÐ ¨v?? ?�Ë_« W??E?×?K?�« c??M?� «u?? ?�—œ√ r??K?O?H?�« U0—Ë qF� œËœ— s� ÁdÒ −OÝ U� ¨«uF�uð —UNþ≈ «ËbLFð rN½√ vJ½_«Ë ÆÀbŠ U2 bÒ ý√ v�≈ 5M¾LD� ¨5FL²−�Ë Èœ«d� ¨rNðU¹u¼


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/09/ 24 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬1867 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ‬65.1 WzU*« w??� 13.7 h�UMÐ …«“«u�Ë ¨WM��« W¹«bÐ cM� jÝu²� dI²Ý« ¨p???�– l??� 65¨1 bMŽ ö�UF²�« r−Š 50 q??ÐU??I??� r????¼—œ Êu??O??K??� Ÿu³Ý_« ‰öš r¼—œ ÊuOK� ÆtI³Ý Íc�«

«d?????ýR?????*« X???H???A???� WDA½_ W????O????Žu????³????Ý_« ¡UCO³�« —«b????�« W??�—u??Ð ¨åÍ“U�ò dýR� lł«dð sŽ ¨ÂdBM*« Ÿu???³???Ý_« r??²??� ¨WzU*« w??� 1.22 W³�MÐ W�—u³�« ¡«œ√ dI²�O�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.15

2.38

13.14

14.52

8.30

9.17

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ —ôËb�« ÂU�√ r¼—b�« WLO� ŸUHð—« WzU*« w� 0¨89?Ð 13 5Ð U� XFHð—« wÐdG*« r¼—b�« WLO� Ê√ »dG*« pMÐ d�– æ ÂU�√ XFł«dðË ¨—ôËb�« qÐUI� w� WzU*« w� 0¨89 ?Ð Í—U'« d³M²ý 19Ë …—œUB�« ¨pM³K� WOŽu³Ý_« «dýR*«  œU�√Ë ¨WzU*« w� 0¨20 ?Ð Ë—Ë_« Íe�d*« pM³K� WO�UB�« WOł—U)« ‰u??�_« Ê√ ¨ÂdBM*« WFL'« Âu¹ q−Ý 5Š w� ¨Í—U'« d³M²ý 14 w� WzU*« w� 0¨5 W³�MÐ XCH�½« bMŽ dI²�O� ¨WzU*« w� 18¨3 W³�MÐ U¹uMÝ U{UH�½« ‰u�_« Ác¼ Í—Uł ‰öš ¨ÂU� t½√ Íe�d*« pM³�« sKŽ√ ¨Èdš√ WNł s�Ë Ær¼—œ —UOK� 136¨2 Á—b� jÝu²� mK³� aCÐ ¨Í—U'« d³M²ý 19 w� vN²½« Íc�« Ÿu³Ý_« ÂU¹√ 7 …b*  UIO³�ð rÝdÐ r¼—œ —UOK� 58¨5 UNM� ¨r??¼—œ —UOK� 74¨2 —UOK� 15 mK³�Ë ¨WzU*« w� 3 U¼—b� …bzU� W³�MÐ ÷ËdŽ  U³KÞ vKŽ ¡UMÐ ÆdNý√ WŁöŁ Èb� vKŽ ¡«dý …œUŽ≈  UOKLŽ ‰öš s� r¼—œ

W�ö��« «bF½ô W¹œUB²�ô« WHKJ�« r¼—œ —UOK� 12 v�≈ qBð WO�dD�«

WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WHKJ�« Ê√ ¨qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë ¨ÕUЗ e¹eŽ sKŽ√ æ w� UÐuF�Ë W¹dA³�« Õ«Ë—_« w� dzU�š® »dG*« w� WO�dD�« W�ö��« «bF½ô Ær¼—œ —UOK� 12 w�«uŠ mK³ð ©U¹U×C�« qO¼Qð …œUŽ≈ UN½≈ özU� ‚dD�« À—«u� WNł«u� vKŽ …—«“u�« ÂeŽ —UÞù« «c¼ w� ÕUЗ b�√Ë Àœ«uŠ V³�Ð lIð w²�« —«d??{_« s� b×K�  UO�ü«Ë qzUÝu�« W�U� Âb�²�²Ýò ¨qIM�« W�öÝ rOEM²� W¾O¼ ¡UA½ù jD�ð …—«“u�« Ê√ v�≈ —Uý√Ë ¨å‚dD�« w� dO��« ÊQý s� Ê√ «b�R� ¨‚dD�« vKŽ W�ö��« ‰U−� w� WO�Ëb�« »—U−²�« vKŽ bL²Fð d¦�√ WOŽuð u×½ œuN'« tOłu²Ð WKOH�  UO�uð —«b�≈Ë  U½UO³�« dO�uð W¾ON�« Ác¼ Àœ«uŠ œbŽ Ê√ oÐUÝ X�Ë w� nA� ÕUЗ ÊU�Ë ¨WO�dD�« W�ö��« ÊQAÐ WO�UF� pKð s� WzU*« w� 80 Ê√ «b�R� WŁœUŠ n??�√ 20 v??�≈ q??�Ë »dG*« w� dO��« ÆåÍdA³�« qŽUH�UÐ ◊U³ð—« UN� qÐ ¨WO²×²�«  UOM³�UÐ UN� W�öŽ ôò Àœ«u(«

UOłu�uMJð s� WO½U¦�« Włu*« wÐdG*« ‚u��« ZKð å„uЫd²�≈ò

W�dý ŸdHÐ ‚«uÝ_« d¹uDð d¹b� ¨VOD�« sÐ e¹eF�« b³Ž sKŽ√ æ s� WO½U¦�« W??łu??*« ‚ö??Þ≈ s??Ž WOH×� …Ëb??½ ‰ö??š ¨»dG*UÐ åq??²?½≈ò t²LL� Íc�« ¨b¹b'« Ãu²M*« wM³ð - YOŠ ¨å„uЫd²�≈ò UOłu�uMJð s� WŽuM²� WKOJAð w� Öu??/ 200 vKŽ d�u²¹Ë ¨WMÝ q³� åq??²?½≈ò ‰UJý_« ·ö²š« l� ©W�uÐ 16Ë 14 p??�– w� U??0® WýUA�« ÂU−Š√ .bIð v�≈ VOÝ«u(« s� …b¹b'« WŽuL−*« Ác¼ ·bNðË ¨ ULOLB²�«Ë WÐd& s� Âb�²�*« 5J9 l� WO�U�Ë WK�U�Ë W½uLC� WOðU�uKF� WÐd& v�≈ W�U{≈ ÆbŠ«Ë “UNł w� U¹«e*« Ác¼ q� lL²& YO×Ð ¨WIzU� W³ÝuŠ …d�u²� UN½√ UL� ¨Z�b� 5�Qð vKŽ …b¹b'« WŽuL−*« Ác¼ d�u²ð ¨p�– ¡bÐ WŽd�Ð Ãu²M*« eOL²¹Ë ¨WIO½√Ë r−(« WIO�—Ë WЫcł  ULOLBð w� s� U¼d¹uDð - WO�UŽ bł  «—bIÐ Ë ¨‰uK(« s� b¹bF�« t1bIðË ¨qOGAð ¨W¹—UD³�« WM×ý œUB²�«Ë ¨VOÝ«u(« Ác¼ WOЖUł W¹uI²� åq²½≈ò ·dÞ ôu�Ë 5KLF²�LK� d�u¹Ë —uH�« vKŽ U³¹dIð qOGA²�« …œUŽ≈ r²ð YO×Ð ÆrNðUIO³DðË rNðUODF* UF¹dÝ

WKLŠ r²²�ð åUOI¹d�√ò WŽuL−� å¡U�u�« ÍœU½ò

‰U−� w� WBB�²*« W�dA�« ¨UOI¹d�√ W�dA� lÐU²�« ¡U�u�« ÍœU½ rE½ æ W³ÝUM0 p�– Ë ¨g�«d� WM¹b0 oIý fLš l¹“u²� öHŠ ¨»dG*UÐ U�Ëd;« l¹“uð Æå…œUF�K� `OðUH� W�Lšò WO−¹Ëd²�« UN²KLŠ W¹UN½ WKL(« Ác¼ s� ·bN�« Ê√ò ¨W�dAK� ÂUF�« d¹b*« ¨Íœ«bG³�« bOFÝ Õd�Ë WD¹dý jO�Ð ÂuNH� d³Ž WŽdI�« w� W�—UA*« vKŽ UOI¹d�√ ÍœU½ wÞd�M� YŠ u¼ 5ò WOKLŽ ◊d�MðË ¨dNý WKOÞ Ÿu³Ý_« w� …d� UMðUD×0 ¡«d??ý WOKLFÐ ÂUOI�« W¹uIð v�≈ ·bNð UL� ¨rNzU�Ë vKŽ UMzUMГ …Q�UJ� WÝUOÝ —UÞ≈ w� å…œUF�K� `OðUH� ÆårN²Š«—Ë rN�Ëdþ 5�% v�≈Ë ¨rNF� UMDÐdð w²�«  U�öF�« s� —b×M� WMŠUý ozUÝ ¨‰U�uł√ bOFÝ s� q� “U� W�dAK� ⁄öÐ V�ŠË sÐ tOIH�« WM¹b0 WOM−��« W�ÝR*UÐ Âb�²�� ¨Íb??¹“«Ë e¹eF�« b³ŽË X½«œË—Uð Âb�²�� ¨ÍËULÒ Ž bLŠ√ Ë ö�Ð »U�d�« qIM� WK�UŠ ozUÝ ¨wÒMŠ qOŽULÝ≈ Ë `�U� Ò s�(Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ ÊœUFLK� W�dAÐ WIAÐ ¨dOGMð s� WMŠUý ozUÝ ¨ÍœUAŠ ÆrNM� bŠ«Ë qJ� g�«d� WM¹b0 WOzUM¦²Ýô«  UOKLF�« s� b¹bF�« v�≈ ·UCMð WŽdI�« Ác¼ Ê≈ Íœ«bGÐ ‰U�Ë Ò Ê√ o³Ý w²�« …dLF�« v�≈ WKŠ— 30Ë  «—UOÝ 10 ¡«b¼≈ - YO×Ð ¨ÍœUM�« UNLE½ Æo¹dD�« wOMN* WO×� WODGð 700Ë

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ 8.10

9.95

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.56

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.67

…œUF��« wð—U�

—U−¹ö� WOÐdG*«

225,00

19,12

394,80

% 5,62-

% -5,81

% 6,00

—ULOð

Â2Â WŽuL−�

771,00

460,00

236,00

% 0,00

% 5,81

% 0,00

W�UF�« W�dA�« W¹—UIF�«

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ‬5413 ‫ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺑﻘﻴﻤﺔ‬41 ‫ﺑﻠﻐﺖ‬

2012 ‰öš WO³¹dC�« «¡UM¦²Ýô« s� …œUH²Ý«  UŽUDI�« d¦�√ —UIF�« sŽ ”U??Ý_U??Ð WLłUM�«  UIHM�« WzU*« w???� 17¨5‰bF� o??O??³??D??ð ULO� WO�bMH�«  PAMLK� W³�M�UÐ W{ËdH*« ”U???Ý_« ¡e??ł h�¹ r�d� o??ÐU??D??*« W??³??¹d??C??�« t??O??K??Ž  öLFÐ tIOI% - Íc�« UN�ULŽ√ Ær¼—œ ÊuOK� 341 mK³0 WO³Mł√ Ê√ —b???B???*« f??H??½ ·U?????{√Ë WD³ðd*« WOzU³'«  UIHM�« mK³� ¨W�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹dC�UÐ  UIHMK� Èd³J�« WB(« q¦9 w²�« s� qI²½« ¨WzU*« 41.3 ?Ð WOzU³'« 2010 WMÝ r¼—œ ÊuOK� 13.758 WMÝ r???¼—œ ÊuOK� 13.236 v??�≈ «c¼ s� UMOM¦²Ý« U� «–≈Ë ¨¨2011 WD³ðd*« WOzU³'«  UIHM�« mK³*« mK³� ÊS???� ¨—U???F???Ý_« iOH�²Ð 5¹ö� 10.423 v�≈ lHðd¹ d¹bI²�« 78¨7 ‰bF0 Í√ ¨ 2011WMÝ r¼—œ 78  UIHM�« Ÿu??L??−??� s??� W??zU??*« w??� vKŽ W³¹dC�UÐ WD³ðd*« WOzU³'« ÆW�UC*« WLOI�« vKŽ W??³??¹d??C??K??� W??³??�??M??�U??ÐË  UIHM�« X??G??K??Ð b??I??�  U???�d???A???�« 7.069 U??N??Ð W??D??³??ðd??*« W??O??zU??³??'« WO³�UžË ¨ 2011 WMÝ r¼—œ 5¹ö� UNM�  œU???H???²???Ý«  U??I??H??M??�« Ác????¼ 5¹ö� 6.744 mK³0  ôËU??I??*« r¼—œ ÊuOK� 2.666 UNM� ¨r??¼—œ Æs¹—bB*« XL¼ WOzU³'«  U???I???H???M???�« U??????�√ qšb�« vKŽ W³¹dC�UÐ WD³ðd*« r¼—œ 5¹ö� 4.326 XGKÐ bI� …bzUH� r¼—œ ÊuOK� 2.506 UNM�  U³ł«u� l??łd??¹ U??L??O??�Ë Æd????Ý_« XGKÐ b??I??�¨d??³??M??²??�«Ë q??O??−??�??²??�« UNÐ WD³ðd*« WOzU³'«  UIHM�« W³�MÐ Í√ ¨r??¼—œ 5¹ö� 5.513 ŸuL−� s???� W???zU???*« w???� 17.2 w� ’uB)UÐ vK−²ð ¨ UIHM�« 2.782 mK³0 W¹—UIF�«  UÞUAM�« Ær¼—œ ÊuOK�

·«uD�« bOFÝ

60Ë U??�d??A??�« v??K??Ž W??³??¹d??C??�« vKŽ W³¹dC�« rÝdÐ r¼—œ ÊuOK� Æqšb�« wŠUO��« ŸUDI�« œUH²Ý«Ë 449 mK³0 WOzU³'«  UIHM�« s� w¼Ë 2011 W??M??Ý r???¼—œ Êu??O??K??�

WOKOCH²�« WO³¹dC�« WLE½_UÐ ¨oÞUM*« iFÐ UNM� bOH²�ð w²�« r???¼—œ Êu??O??K??� 887 X??G??K??Ð b??I??� UIHM�« Ác¼ rNð Ë ¨ 2011WMÝ W−MÞ WIDM� ¨UNM� ¡eł d³�√ w� rÝdÐ r???¼—œ 5??¹ö??� 404 mK³0

U� …—b??B??*« ôËU??I??L??K??� W??�u??�??*« s� r????¼—œ  «—UOK�3 t??Žu??L??−??� 2011 W??M??Ý W??O??zU??³??'«  U??I??H??M??�« XL¼ r????¼—œ —UOK�2.6 U??N??M??� ¨ U�√ ¨ U???�d???A???�« v??K??Ž W??³??¹d??C??�« WD³ðd*« W??O??zU??³??'«  U??I??H??M??�«

WF{U)« q???I???M???�« U???O???K???L???F???� W�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹dCK� ÊuOK� 768Ë ¨WzU*« w� 14 dF�Ð WOKš«b�« ÂuÝdK� W³�M�UÐ r¼—œ Æ„öN²Ýô« vKŽ WO�U{ù« d??O??Ыb??²??�« X??G??K??ÐË

W¹—UIF�« UÞUAM�«  œUH²Ý« W³�½ d³�√ s� WM��« Ác¼ ‰öš ¨WOzUM¦²Ý« W??O??³??¹d??{ d??O??Ыb??ð w�U*« Êu??½U??I??�« UNÐ ¡U??ł w??²??�«Ë ¨«dOÐbð 41 w???�«u???×???Ð ¨2012 WM��« ‰ö??š UNLOOIð mKÐ YOŠ 5¹ö� 5.413 w�«uŠ W�dBM*« 5¹ö� 4.438 q??ÐU??I??� ¨r?????¼—œ WK−�� ¨2010 W???M???Ý r??????¼—œ q¦9Ë ¨W??zU??*« 22 Á—b??� UŽUHð—« WzU*« w�16¨9  UÞUAM�« Ác??¼ - w??²??�« WOzU³'«  UIHM�« s??� Æ2011 WMÝ UNLOOIð WOzU³'«  U???I???H???M???�« U??????�√ l� W�d³*«  UO�UHðôUÐ WD³ðd*« s� ¡U??H??ŽùU??Ð W??I??K??F??²??*«Ë W???�Ëb???�« …bzUH� ÂuÝd�«Ë Vz«dC�« lOLł Í—U'« wŽUL²łô« sJ��« Z�«dÐ —UOK� 1.12 XGKÐ bI� ¨U¼cOHMð r¼—œ Êu??O??K??� 798 UNM� r????¼—œ WLOI�« v??K??Ž W³¹dC�UÐ oKF²ð oKF²ð r¼—œ ÊuOK�328 Ë W�UC*« Æ U�dA�« vKŽ W³¹dC�UÐ WK−� s� dOš_« œbF�« œU�√Ë …—«“Ë U??¼—b??B??ð w??²??�« åW??O??�U??*«ò  UIHM�« Ê√ ¨œU??B??²??�ô«Ë WO�U*« W�UD�« ŸUDI� W�u�*« WOzU³'« WMÝ r??¼—œ ÊuOK� 1.278 XGKÐ s� WzU*« w� 4 W³�MÐ Í√ ¨ 2011 œuFðË ¨ UIHM�« ŸuL−� W³¹dC�« v??�≈  UIHM�« Ác??¼ 778 mK³0 W�UC*« WLOI�« vKŽ ÂuÝd�« v???�≈ Ë ¨r?????¼—œ Êu??O??K??� w�«u×Ð „öN²Ýô« vKŽ WOKš«b�« Ær¼—œ ÊuOK� 500 s� q??I??M??�« ŸU??D??� œU??H??²??Ý«Ë s� 13 ¨UOzUM¦²Ý« «d??O??Ðb??ð 20 mK³0 UNLOOIð - dOЫb²�« Ác??¼ ¨2011 WMÝ r¼—œ ÊuOK� 1.424 W³�M�UÐ r¼—œ ÊuOK� 432 UNM�

ÊœUF*«Ë WO�uLF�« ‰UGý_«Ë ¡UM³�« WDA½√ w� UFł«dð l�u²¹ wLOK( b� ÊuJ¹ Íc�« ÃU²½ù« ŸUHð—« v�≈ UÝUÝ√ W¹ËULOJ�« Ułu²M*« ò bOF� vKŽ q−Ý WO½bF*«  UŽuMB*«åË åW¹ËULOJ�« t³ýË  Ułu²M*«åË å©qIM�«  «bF�Ë  ô¬ ÊËœ ® å…d−;« ÊœUF� q¹u% s� Włd�²�*« ÆåpO²Ýö³�« Ë√ ◊UD*« s�  Ułu²M*«åË dðU�œ W??O??F??{u??Ð oKF²¹ U??L??O??� U???�√ 2012 WM�� w½U¦�« qBH�« ‰öš VKD�« Õd� bI� ¨oÐU��« qBH�« l??� W½—UI� W�UD�« wŽUD�  ôËUI� w�ËR�� WO³Kž√ w�ËR�� s??� W??zU??*« w??� 63Ë ÊœU??F??*«Ë WOK¹uײ�« WŽUMB�« ŸUD� w�  ôËUI*« ‰UGý_«Ë ¡UM³�« ŸUD� w� WzU*« w� 56Ë ¨qÐUI*UÐ ÆÍœUŽ Èu²�� w� UN½√ WO�uLF�« 35 ·dÞ s� UHOF{ Èu²�*« «c¼ d³²Ž« ŸUD�  ôËU??I??� w�ËR�� s??� W??zU??*« w??� s� WzU*« w� 42Ë WOK¹uײ�« WŽUMB�« ‰UGý_«Ë ¡UM³�« ŸUD�  ôËUI� w�ËR�� ÆWO�uLF�«

å¡UÐdNJ�«ò ÃU²½≈ w�Ë å‰Ëd²³�« d¹dJðò ÆW¹—U'« WM��« s� Y�U¦�« qBH�« ‰öš ¨WK�UF�« bO�« œbŽ —uD²� W³�M�UÐË ‰öš ÊuF�u²¹ ôËUI*« w�ËR�� ÊS� œbŽ ŸUHð—« ¨2012 WM�� Y�U¦�« qBH�« ÷UH�½«Ë W�UD�« ŸUD� w� 5KG²A*« ¨dE²M¹ ULMOÐ ¨ÊœUF*« ŸUD� w� œbF�« «c¼ Ê√ ¨ ôËU??I??*« »U??З√  U×¹dBð V�Š ¡UM³�« ŸUD� w??� —«d??I??²??Ý« t³ý q−�¹ s� WzU*« w� 70® WO�uLF�« ‰U??G??ý_«Ë «c¼ —«dI²Ý« Êu³�d²¹  ôËUI*« w�ËR�� WOK¹uײ�« WŽUMB�« ŸUD� w??�Ë ©œbF�« Æ©WzU*« w� 68® ¨WOK¹uײ�« WŽUMB�« ŸUD� bNýË UŽUHð—« ¨ ôËUI*« »UЗ√ `¹dBð V�Š 2012 WM�� w½U¦�« qBH�« ‰öš öO¾{ w� 40 Ê≈ YOŠ ¨oÐU��« qBH�« l� W½—UI� 29Ë ÃU²½ù« …œU¹eÐ «uŠd� rNM� WzU*« s�ײ�« «c¼ ÈeF¹Ë Æt{UH�½UÐ WzU*« w�

wLOK( l�u²¹ p�– s� fJF�« vKŽË ÃU²½ù« w� UŽUHð—« W�UD�« ŸUD� bNA¹ Ê√ ÃU²½≈ w� VIðd*« ÃËœe*« s�ײ�« V³�Ð

«dG¦�« Õö�SÐ Êu³�UD¹ wMI²�« h×H�« e�«d� »UЗ√ ŸUDI�« w� WO½u½UI�« ¡U�*«

wðQ¹ Íc�« ¨ŸUL²łô« «c¼ eO9 b�Ë UNM� w½UF¹ w²�« q�UA*« WÝ«—b� UC¹√ w²�« U¹UCI�« s� b¹bF�« ÕdDÐ ¨ŸUDI�« iFÐË UNKLŽ Z??�U??½d??ÐË W??F?�U??'« rNð wMI²�« h×H�« e�«d0 WIKF²*« q�UA*« öC� ¨»dG*UÐ dO��« Àœ«uŠ WO�UJý≈Ë WF�U'« dOÐb²Ð WD³ðd*« V½«u'« sŽ ÆWOMF*« `�UB*UÐ UN²�öŽË

»dG*« f½U�J½

ÆåWO�dD�« W�ö��«Ë h×H�« e??�«d??� œb?? Ž ’u??B? �? ÐË oÞUM� n??K?²?�?0 …b?? ł«u?? ²? ?*« w??M? I? ²? �« s� b??¹“√ „UM¼ Ê√ »«œ√ `??{Ë√ ¨WJKL*« w�«uŠ qGAð wMI²�« h×HK� e�d� 200 r�— oI%Ë «œUNA�« wK�UŠ s� 1000 ÊuOK� 500 w�«uŠ v�≈ qB¹  ö�UF� ÆU¹uMÝ r¼—œ

¨WOŠ«d²�« …u?? � U??¼—U??³?²?ŽU??Ð ¨W??F? �U??'« v�≈ U??Šd??²? I? *« s??� b??¹b??F? �U??Ð X??�b??I? ð ŸUD� d¹uDð v�≈ w�dð WO�u�« …—«“u??�« v�≈ «d??O?A?� ¨»d??G? *U??Ð wMI²�« h??×?H?�« ¨œbB�« «c¼ w� œ— ÍQÐ q�u²ð r� UN½√ WO�u�« …—«“u�« Í√ ¨t�u� bŠ vKŽ ¨UN½√Ë w²�«  «—«d??I??�« w??� W??F?�U??'« „d??A?ð ôò wMI²�« h×H�UÐ UNM� WIKF²*«Ë U¼c�²ð

e�«d* WOMÞu�« WF�U'« fOz— b�√ W�ö��«Ë U??Ðd??F? K? � w??M?I?²?�« h??×? H? �« f�√ ‰Ë√ ¨»«œ√ bOý— ¨»dG*UÐ WO�dD�« h×H�« ŸUD� d¹uDð Ê√ ¨g�«d0 X³��« vKŽ ·u�u�« ”UÝ_UÐ wC²I¹ wMI²�« rOEMð Íd²Fð w²�« WO½u½UI�«  «dG¦�« ÆUN²'UF�Ë ŸUDI�« ŸUL²łô« ‰ö?? š ¨»«œ√ `?? ? {Ë√Ë WF�U−K� Í—«œù« V²JLK� wzUM¦²Ýô« ¨dO��« W??ŁœU??Š WOHKš vKŽ w??ðQ??¹ Íc??�« Õ«—Ë “u??(« rOK�SÐ «dšR� XF�Ë w²�« «c¼ oOI% Ê√ ¨UB�ý 42 UN²O×{ d�UCð ‰ö??š s??� ô≈ vðQ²¹ s??� vG²³*«  U�«dý bIŽË  «—«u?? Š `²�Ë œu??N?'« ‰bF�«Ë qIM�«Ë eON−²�«Ë w?? ð—«“Ë l??� Æ U¹d(«Ë wMI²�« h??×?H?�« ŸU??D? � Ê√ “d?? ?Ð√Ë cM� U¹—cł «dOOGð ·dŽ »dG*UÐ  UÐdFK�  «eON& vKŽ d�u²¹ v×{√ YOŠ ¨2006 «b�R� ¨WK¼R� W¹dAÐ œ—«u�Ë WO½Ëd²J�≈ WO�Ëœ »—U??& vKŽ Ÿö??Þô« WOL¼√ vKŽ WNł«u� WOGÐ UNM� …œU??H?²?Ýö??� …b???z«— UO�u¹ o¼eð w²�« dO��« Àœ«uŠ …d¼Uþ ÆÕ«Ë—_« s� «b¹e� Àœ«uŠ W�¬ WNł«u� Ê√ v�≈ —U??ý√Ë oðUŽ v??K? Ž …U??I? K? � W??O? �ËR??�? � d??O? �? �« WF�U'« ◊«d??�?½« vKŽ «œbA� ¨lOL'« W�ö��«Ë wMI²�« h×H�« e�«d* WOMÞu�« v�≈ WO�«d�« œuN'« w� »dG*UÐ WO�dD�« Æ…d¼UE�« Ác¼ s� b(« Ê√ »«œ√ q??−?Ý ¨Èd???š√ W??N?ł s??�Ë

ÆåW¹b¹b(« W�U)« UF�u²�« dOAð ¨qÐUI*UÐ V�Š ¨W??O??K??¹u??×??²??�« W??ŽU??M??B??�« ŸU??D??I??Ð Ê√ v??�≈ ¨ ôËU??I??*« w�ËR��  U×¹dBð qBH�« ‰öš «—«dI²Ý« ·dFOÝ ÃU²½ù« qBH�« l� W½—UI� 2012 WM�� Y�U¦�« s� W??zU??*« w??� 28 Ê≈ Y??O??Š ¨o??ÐU??�??�« w� UŽUHð—« ÊuF�u²¹  ôËU??I??*« ¡U??݃— ÊuF�u²¹ rNM� W??zU??*« w??� 43Ë ÃU??²??½ù« WzU*« w� 29 l�u²¹ ULMOÐ ¨Á—«d??I??²??Ý« Æt{UH�½« rNM� v�≈ ¨WNł s� —«dI²Ýô« «c¼ ÈeF¹Ë  Ułu²M*«ò ÃU²½≈ w� l�u²*« ŸU??H??ð—ô«  Ułu²M�òË åW¹ËULOJ�« t³ýË W¹ËULOJ�« v???�≈Ë åW???O???z«c???G???�«  U??ŽU??M??B??K??� Èd?????š√  Ułu²M�ò ÃU²½≈ w� dE²M*« ÷UH�½ô« åWłu�M*« f??Ðö??*« WŽUM�Ë ZO�M�« s� åWO½Ëd²J�ù«Ë WOzUÐdNJ�« …eNł_«òË ÆÈdš√ WNł

d¹b½ rOŠd�« b³Ž w�U��« »ËbM*« ¨wLOK( bLŠ√ l�uð ‰UGý_«Ë ¡UM³�« ŸUD� bNA¹ Ê√ jOD�²K� qBH�« ‰öš öO¾{ U{UH�½« WO�uLF�« 28 Ê√ «b�R� ¨W¹—U'« WM��« s� Y�U¦�« ÊuF�u²¹ ôËUI*« ¡U݃— s� WzU*« w� WzU*« w� 21 ULO� ¨ÃU²½ù« w� U{UH�½« ÆtŽUHð—« ÊuF�u²¹ sŽ …—œU???� W¹—U³š≈ …d??�c??�  e??ŽË v�≈ p??�– jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« v�≈Ë WO�uLF�« ‰UGý_« WDA½√ lł«dð ·dÞ s� 5F�u²*« ¡UM³�« WDA½√ —«dI²Ý« Ê√ v�≈ ¨p�c� ¨…dOA� ¨ ôËUI*« ¡U??݃— ŸUD�  ôËUI� w�ËR�� s� WzU*« w� 76 ÃU²½ù« w� U{UH�½« Êu³�d²¹ ÊœU??F??*« W½—UI� 2012 WM�� Y�U¦�« qBH�« ‰öš lł«d²�« W−O²½ p�–Ë ¨oÐU��« qBH�« l� dOž ÊœUF*«ò ÃU²½≈ w� U¹dBŠ l�u²*«

◊Ëdý WÝ«—œ v�≈ uŽb¹ ◊UÐd�« Èb²M� W�UDK� WOLOK�≈ ‚uÝ ¡UA½≈

Ë√ wÐË—Ë_« œU%ô« ‰Ëœ WIDM� ‰Ëœ Èu²�� vKŽ ‚dA�«Ë UOI¹d�√ ‰U??L?ý d???¹u???D? ?ðË ¨j?? ? ? ? ? ? ?ÝË_« …œb???−? ?²? ?*« U?? ?�U?? ?D? ??�« ULÝUŠ «e�UŠ U¼—U³²ŽUÐ 5Ð ÊËUF²�« d¹uDð w??� ÆWIDM*« ‰Ëœ Êu�—UA*« o??H??ð«Ë Èb²M� bIŽ WOL¼√ vKŽ WHBÐ W??�U??D? K? � ◊U?? Ðd?? �« WK�«u� qł√ s� WLE²M� WIDM*« ‰Ëœ 5Ð —«u??(« cOHMð W??F?ÐU??²?� ÊU??L? {Ë - w???²? ?�«  U?? O? ?�u?? ²? ?�« ÆUNOM³ð W��M�« Ác¼ rEMðË s� Èb??²? M? *« s??� v?? ?�Ë_« W�UD�« …—«“Ë ·d?? ? Þ W¾O³�«Ë ¡U?? *«Ë ÊœU??F? *«Ë ”—«b²� ¨W�UD�« ‚U¦O* W�UF�« W½U�_«Ë WO�UÞ ‚uÝ ¡UA½≈ å?Ð WKOHJ�« q³��« w� WO��UMð  «–Ë ¨W−�bM� ¨WOLOK�≈ vKŽ ¨UOI¹d�√ ‰ULýË j??ÝË_« ‚dA�« ÆåW�UD�« ‚U¦O� WL¼U�� ¡u{ vKŽ WLEM*« ¨…ËbM�« Ác¼  “dÐ√Ë b¹“√ UNO� „—U?? ý w??²? �«Ë 5??�u??¹ Èb??� ¨W�Ëœ 30 s� «u�b� U�—UA� 220 s� «cš√ WIDM*« w??� W??O?�U??D?�« U??¹U??C?I?�« VKDK� Íu??I? �« u??L?M?�« —U??³? ²? Žô« 5??F?Ð w�«dG1b�« uLM�«Ë ¨WIDM*« w� w�UD�« W1b²�� —UFÝ_«Ë ¨UNO� ÍœUB²�ô«Ë ¨W¹—uHŠ_«  U�UDK� W³KI²*«Ë ŸUHð—ô« ÂUE½ u×½ tłuð ÊUL{ …—Ëd??{ «c�Ë Æ«b²�� w*UŽ w�UÞ

¡U�*«

5�% q�dFð w²�«Ë ¨W�UD�« —UFÝ√ U�UD�« W??O?L?M?ðË W??O?�U??D?�« W??ŽU??−?M?�« Æå…œb−²*« l¹d�²Ð U??C?¹√ Èb²M*« v?? �Ë√Ë w²�« W??O?�U??D?�« œ—«u?? ?*« l??¹u??M?ð …d??O? ðË 5M��« ‰ö??š WIDM*« ‰Ëœ UN²IKÞ√  UOłu�uMJ²�« ‰œU³ð d¹uDðË ¨…dOš_« WIDM� ‰Ëœ 5??Ð  «d??³? )«Ë WHOEM�« e¹eFðË ¨jÝË_« ‚dA�«Ë UOI¹d�√ ‰ULý vKŽ ·—UF*«Ë  «d³)« ‰œU³ð  UJ³ý W¹uN'«Ë WOK;«  UDK��« Èu²�� ‰œU³²�« e¹eFð v�≈ W�U{ùUÐ ¨WOMÞu�«Ë ÆWOMN*«Ë WOMI²�«  ULEM*« 5Ð Êu�—UA*« œbý ¨‚UO��« «c¼ w�Ë W�UJ×K� Öu??/ d¹uDð …—Ëd??{ vKŽ l� ¡«uÝ  ôœU³ð ¡«dł≈ `O²¹ WO�UD�«

◊UÐd�« Èb??²?M?� U?? Žœ WFL'« Âu?? ? ¹ ¨W??�U??D? K? � ‚U¦O* ÂUF�« 5�_« ¨dOš_« WF�Uł l� ÊËUF²Ð ¨W�UD�« W�uJ(«Ë WOÐdF�« ‰Ëb??�« WÝ«—œ “U$≈ v�≈ ¨WOÐdG*« Vł«u�« ◊Ëd??A??�«ò ‰u??Š ‚uÝ ¡U?? A? ?½ù åU??¼d??�u??ð W−�bM�ò W�UDK� WOLOK�≈ ‰Ëb?? � åW??O? �? �U??M? ð «–Ë ‚dA�«Ë U??O?I?¹d??�≈ ‰U??L? ý ÆjÝË_« Êu�—UA*« d??³? ²? Ž«Ë WO�U²)« W??�? K? '« w?? � ‚uÝ ¡UA½≈ Ê√ ¨Èb²MLK� W�UDK� W−�bM� WOLOK�≈ qł√ s� W¹—Ëd{  —U??� wLOK�≈ w�UÞ Ÿd??� d¹uDð ¨qJON� ÍœU??B?²?�« ÃU??�b??½« W�bš w??� …«“«u*UÐ ¨…b¹bł qGý ’d??� WŠUð≈Ë ÆW�d²A*« qLF�«  UO�¬ —UL¦²Ý« l� WK�«u� v�≈ UC¹√ Êu�—UA*« UŽœË WOðU�ÝR� d???Þ√ b?? ¹b?? %Ë W??O?L?M?²?�« W�UJ(UÐ W�Uš Èd?? š√Ë WOF¹dAðË ‚u��« Ác??¼ ¡U??A? ½≈ W??³?�«u??� q??ł√ s??� WLzö� W¾OÐ d??O?�u??ð d??³?Ž ¨W??O?L?O?K?�ù«  UO�¬ l??{ËË WO�UD�«  «—UL¦²Ýö� rzö*«Ë Êd*«Ë dJ²³*« q¹uL²�«  «Ëœ√Ë Æ’U)« ŸUDIK� ¡U*«Ë ÊœUF*«Ë W�UD�« d¹“Ë ‰U�Ë ¨œbB�« «cNÐ ¨Íd¹Ëb�« œ«R??� ¨W¾O³�«Ë  ôö²šôUÐ ’Uš ÂUL²¼« ¡ö¹≈ wG³M¹ò rŽœ  UÝUOÝ UNHK�ð Ê√ sJ1 w²�«


‫العدد‪1867 :‬‬

‫االثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/09/24‬‬

‫ي��ث��ار ن��ق��اش كبير ح���ول امل����درب اجلديد‬ ‫للمنتخب املغربي‪ ،‬ويطرح السؤال ملاذا رشيد‬ ‫الطوسي وليس ب��ادو ال��زاك��ي؟ خصوصا أن‬ ‫الثاني طالب بتعيينه اجلمهور الرياضي‪ ،‬أو‬ ‫على األقل الفئة األغلب فيه‪ .‬هل ألن املسؤولني‬ ‫املغاربة تعودوا دائما على أن تكون قراراتهم‬ ‫ض��دا على إرادة الشعب؟ هو بالتأكيد نقاش‬ ‫ال ج��دوى منه‪ ،‬م��ادام الرجان ميتلكان سجا‬ ‫حافا يؤهلهما لهذه املهمة‪ ،‬لكن مع ذلك فإن‬ ‫ماسبق التعيني الرسمي يطرح عامة استفهام‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كبرى‪.‬‬ ‫خال أسبوع كامل كانت هناك معلومات‬ ‫شبه رسمية تقول إن ال��زاك��ي ه��و م��ن اختير‬ ‫لقيادة «األس��ود»‪ ،‬وأن اإلع��ان عن ذلك تؤجله‬ ‫التزامات مهنية لرئيس اجلامعة‪..‬بضع دقائق‬ ‫قبل هذا املوعد‪ ،‬تسرب اسم الطوسي‪ ،‬ثم أعلن‬ ‫رسميا عن تعيينه‪.‬‬ ‫على مر التاريخ ظلت جامعة ك��رة القدم‬ ‫على اخلصوص مثل مسرح الكراكيز‪ ،‬أصابع‬ ‫كثيرة حترك الدمى‪ ،‬لكن دون أن تظهر فعا‪.‬‬

‫جمهور اجليش يفتح‬ ‫النار على اجلامعة‬

‫الزاكي‪ :‬لم أفرض أي‬ ‫شروط وهذه حقيقة‬ ‫ما جرى وال داعي‬ ‫ألكل الثوم بفمي‬ ‫قال إنه يشكر المغاربة على‬ ‫دعمهم له ويهنىء الطوسي‬ ‫ويتمنى له النجاح‬

‫عبر مجموعة من مشجعي فريق اجليش امللكي عن‬ ‫استيائهم من تعيني مدرب الفريق رشيد الطاوسي مدربا‬ ‫للمنتخب الوطني واحمل�ل��ي‪ .‬وأك��د العربي بالليج‪ ،‬رئيس‬ ‫جمعية «جمهور العاصمة» أن الشعب كله ك��ان يطالب‬ ‫بالزاكي مدربا للمنتخب‪ ،‬وتابع قائال» جماهير اجليش كانت‬ ‫دائما مع نداء الوطن رغم أننا كنا ننتظر تعيني الزاكي مدربا‬ ‫للمنتخب»‪ .‬وأوضح العربي أن اجلماهير العسكرية تتخوف‬ ‫من امكانية تأثير عدم تفرغ الطاوسي على مستوى الفريق‪،‬‬ ‫وتابع قائال» من الصعب أن ينجح في املهمة‪ ،‬هل يقدر‬ ‫على اجلمع بني مسؤولية تدريب منتخب من قيمة املغرب‬ ‫وفريق من حجم اجليش؟ هل يستطيع الظهور بوجه جيد مع‬ ‫املنتخبني واجليش في ظل هذه الظروف؟»‪.‬‬ ‫وختم العربي حديثه ق��ائ��ال» امل��درب تلزمه مساعدة‬ ‫اجلماهير ومساعدة الالعبني ومساعدة اجلامعة‪ ،‬غير أنني‬ ‫أستبعد مساهمة األخيرة نتيجة تواجد لوبي يعرفه اجلميع‬ ‫سيعرقل عمله‪ ،‬ومع ذلك نتمنى له كامل التوفيق»‪.‬‬

‫مختص في التغذية ضمن‬ ‫طاقم الطوسي‬ ‫يتجه رشيد الطوسي‪ ،‬املدرب اجلديد للمنتخب‬ ‫الوطني إلى أن يلحق بطاقمه التقني الذي سيعمل‬ ‫معه مختصا في التغذية‪ .‬وعلمت»املساء» من مصادر‬ ‫مطلعة أن الطوسي فاحت بعض مسؤولي اجلامعة‬ ‫في األمر‪ ،‬مشيرة إلى أن اجلامعة لن تعترض على‬ ‫األمر‪ .‬ويركز الطوسي في جميع جتاربه مع الفرق‬ ‫التي دربها على ضرورة تواجد مختص في التغذية‬ ‫م��ع��ه‪ ،‬م��ن أج��ل حت��دي��د وج��ب��ات غذائية ب��ن��اء على‬ ‫حالة كل الع��ب‪ .‬وك��ان الطوسي استعان مبختص‬ ‫في التغذية مع املغرب الفاسي وأيضا مع اجليش‬ ‫امللكي‪ .‬وك��ان الطوسي تلقى خبر تعيينه مدربا‬ ‫للمنتخب الوطني وهو مع فريقه مبدينة احلسيمة‪،‬‬ ‫حيث خاض أمس األحد مباراة اجلولة الثانية في‬ ‫إطار البطولة «االحترافية» لكرة القدم‪ ،‬وعمت فرحة‬ ‫عارمة وسط الاعبني وأفراد الطاقم التقني املرافق‬ ‫للطوسي‪ ،‬الذين احتفلوا به وقاموا بتهنئته على‬ ‫تعيينه‪.‬‬

‫اجلامعة تثير غضب‬ ‫الصحفيني‬ ‫ص��ب مجموعة م��ن الصحافيني ج��ام غضبهم على‬ ‫ج��ام�ع��ة ال �ك��رة ب�ع��د امل�ش��اك��ل ال��الم �ح��دودة ال �ت��ي واجهت‬ ‫الصحافيني أثناء تأدية مهامهم‪ ،‬وذهب بعضهم إلى املطالبة‬ ‫ذ مبقاطعة أنشطة اجلامعة في حالة ما استمر التعامل‬ ‫على حاله‪ ،‬خصوصا في ظل القصور الذي يشهده التعاطي‬ ‫مع اجلسم االعالمي‪ .‬ووجد الصحافيون صعوبة بالغة في‬ ‫التقاط صوت العضو اجلامعي كرمي عالم‪ ،‬هذا األخير وجد‬ ‫بدوره صعوبة كبيرة في احلديث وظل ينتظر لبعض الوقت‬ ‫حتى يخيم ال�ه��دوء على امل�ك��ان ليتسنى ل��ه احل��دي��ث‪ ،‬لكن‬ ‫وفي ظل إعطائه لتصريح في فضاء خارجي وأمام تعالي‬ ‫األصوات املطالبة بتعيني الزاكي تعذر االستماع بشكل جيد‬ ‫للتصريح‪ ،‬قبل أن يعاود الكرة بعدها ويدلي بتصريح آخر‪.‬‬

‫غيريتس وفاضل سعيدان‬ ‫بتعيني الطوسي‬ ‫بادو الزاكي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫كشف ب��ادو ال��زاك��ي‪ ،‬ال��ذي ك��ان مرشحا‬ ‫لتولي مهمة تدريب املنتخب الوطني لكرة‬ ‫ال���ق���دم‪ ،‬ت��ف��اص��ي��ل م��ا ج���رى ف��ي االجتماع‪،‬‬ ‫الذي جمع بينه وبني اللجنة التي شكلتها‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وأسندت لها مهمة اختيار املدرب‬ ‫اجلديد‪.‬‬ ‫وقال الزاكي في حوار أجراه مع «املساء‬ ‫الرياضي» إنه لم يضع أي مطالب مالية‪ ،‬وأنه‬ ‫أبدى استعداده الكبير خلدمة منتخب باده‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن قيادة منتخب وطني هي قبل‬ ‫أن تكون شرفا ل��ه‪ ،‬مسؤولية جسيمة‪ ،‬مبا‬

‫رشيد الطوسي‪...‬‬ ‫نصف النبوءة‬ ‫حتققت‬ ‫العالم‪« :‬الطوسي‬ ‫ما جايش من شي‬ ‫بالد أخرى»‬ ‫الطوسي يجتمع‬ ‫بالفاسي ملناقشة بنود‬ ‫العقد‬

‫أن املدرب يقع على عاتقه إسعاد ‪ 35‬مليون‬ ‫مغربيا‪ ،‬متيمني بحب منتخبهم‪.‬‬ ‫وأب���رز ال��زاك��ي أن اللجنة ق��ال��ت ل��ه إن‬ ‫رهانها هو مباراة اإلي��اب أم��ام املوزمبيق‪،‬‬ ‫وقال‪ »:‬ملا قالوا لي إنهم هنا من أجل مناقشة‬ ‫م��ب��اراة امل��وزم��ب��ي��ق ق��ل��ت ل��ه��م اس��م��ح��وا لي‬ ‫فا ميكن أن أبيع الوهم للمغاربة‪ ،‬وقيادة‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي ت��ف��رض أن ي��ك��ون هناك‬ ‫م��ش��روع وب��رن��ام��ج ع��م��ل‪ ،‬ول��ي��س أن يكون‬ ‫الهدف مباراة واح��دة فقط‪ ،‬وأنا ال أطلب ال‬ ‫م��اال وال أي ش��يء‪ ،‬ولكن باملقابل يجب أن‬ ‫يكون الهدف واض��ح‪ ،‬وأن حتفظ اجلامعة‬ ‫كرامة املدرب املغربي»‪.‬‬

‫ال��زاك��ي ال���ذي ق��ال إن��ه ي��ري��د أن يوضح‬ ‫ل��ل��رأي ال��ع��ام حقيقة م��ا ج��رى حتى ال يتم‬ ‫الترويج ملعطيات مغلوطة بخصوصه أو أن‬ ‫يأكل آخرون الثوم بفمه‪ ،‬قال‪ »:‬عقب اجتماع‬ ‫اللجنة التقيت بعبد اإلل��ه أك��رم رئيسه في‬ ‫جلسة دامت ساعة ونصف‪ ،‬وقلت له باحلرف‬ ‫أنا مستعد ألن أوقع ورقة بيضاء تسمح لكم‬ ‫بإقالتي في الوقت الذي ترغبون فيه‪ ،‬دون أن‬ ‫أطالبكم بأي شيء‪ ،‬إذا ما رأيتم أنني ال أؤدي‬ ‫مهمتي كما يجب»‪.‬‬ ‫وكشف ال��زاك��ي أن��ه ل��م يجر بينه وبني‬ ‫رئ���ي���س اجل��ام��ع��ة ع��ل��ى ال��ف��اس��ي الفهري‬ ‫أي ات��ص��ال مثلما ل��م يجمعه ب��ه أي لقاء‪،‬‬

‫مشيرا إلى أن اتصاال هاتفيا مطوال جمعه‬ ‫مبستشار الرئيس والعضو اجلامعي كرمي‬ ‫العالم‪ ،‬حتدثا خاله عن املنتخب الوطني‬ ‫وعن رؤيته وكيف أن الرهان يجب أال يكون‬ ‫مباراة اإلياب أمام املوزمبيق فقط‪.‬‬ ‫الزاكي الذي وجه تشكراته للشعب املغربي‬ ‫الذي قال إن فئات واسعة منه ساندته ومتنت‬ ‫أن يشرف على تدريب املنتخب‪ ،‬أضاف‪ »:‬أنا‬ ‫ممنت للمغاربة ولدعمهم‪ ،‬وص��راح��ة تعجز‬ ‫الكلمات عن إيفائهم حقهم‪ ،‬كنت أمتنى قيادة‬ ‫املنتخب ألحقق لهم بعضا من متمنياتهم‪،‬‬ ‫وأكون في مستوى ثقتهم‪ ،‬لكنني أمتنى أن‬ ‫ينجح رشيد الطوسي في ذلك‪،‬‬

‫حرص عضو في جامعة الكرة على ربط االتصال‬ ‫بالبلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬ال��ذي متت إقالته من‬ ‫مهامه عقب الهزمية أمام املوزمبيق ذهابا بهدفني‬ ‫لصفر وإخباره بان اجلامعة ق��ررت تعيني الزاكي‬ ‫مدربا وليس رشيد الطوسي‪ .‬وعلمت «املساء» من‬ ‫مصادر مطلعة أن غيريتس بدا سعيدا بإسناد املهمة‬ ‫للطوسي‪ ،‬مشيرة إلى أنه أبلغ مخاطبه بأن اجلامعة‬ ‫فعلت خيرا وهي تعني الطوسي‪ ،‬ولم متنح الفرصة‬ ‫للزاكي‪ .‬املصادر ذاتها كشفت أن غيريتس ظل يساند‬ ‫الطوسي طيلة الفترة املاضية‪ ،‬بحكم العاقة الودية‬ ‫التي كانت جتمعهما‪ ،‬فضا ع��ن أن الطوسي لم‬ ‫يسبق له ان انتقده أو هاجمه لدى قيادته للمنتخب‬ ‫الوطني‪ .‬من ناحية ثانية‪ ،‬بدا الدولي املغرب السابق‬ ‫حسن فاضل سعيدا بقرار تعيني الطوسي مدربا‪،‬‬ ‫ودخ��ل في أح��ادي��ث جانبية مع بعض الصحفيني‬ ‫وهو يقول لهم إن قرار اجلامعة صائب وأن الزاكي‬ ‫يجب أال يدرب املنتخب الوطني‪.‬‬

‫في مباراة رتيبة انتهت على إيقاع التعادل االيجابي‬

‫السكيتيوي يستقيل وبنجلون ينقذ الفتح من الهزمية‬ ‫الرباط ‪ :‬محمد الشرع‬

‫قدم عبد الهادي السكيتوي استقالته‬ ‫من تدريب فريق أوملبيك أسفي مباشرة‬ ‫بعد نهاية املباراة التي تعادل فيها فريقه‬ ‫بهدف ملثله أمام الفتح الرباطي في افتتاح‬ ‫م��ب��اري��ات اجل��ول��ة الثانية م��ن البطولة «‬ ‫االحترافية»‪.‬‬ ‫وأرج��ع السكتسوي أسباب الهزمية‬ ‫إلى التشويش الذي يطال محيط الفريق‪،‬‬ ‫مؤكدا على أن القرار لم يتخذه على خلفية‬ ‫نتيجة امل��ب��اراة وإمن���ا ك��ان مبثابة قرار‬ ‫مسبق بعد اقتناعه باستحالة مواصلة‬

‫امل��س��ار ف��ي ظ��ل ال��ظ��روف ال��راه��ن��ة‪ ،‬وتابع‬ ‫ق��ائ��ا» امل��ش��روع ال���ذي اجن��ز ك��ان ناجحا‬ ‫غير أنه في ظل وجود التشويش واملكيدة‬ ‫يستحيل االستمرار في العمل ألنها أشياء‬ ‫ليست في صالح الكرة املسفيوية»‪.‬‬ ‫وش���دد السكيتيوي ف��ي حديثه م��ع «‬ ‫املساء» على أن��ه اشتغل مبا فيه الكفاية‬ ‫وأنه تعذر عليه اكمال املهمة‪ ،‬وتابع قائا‪»:‬‬ ‫ص��ب��رت ك��ث��ي��را م��ن أج���ل ب��ع��ض الوجوه‬ ‫الغيورة على الفريق ومن أجل اجلماهير‬ ‫غير أنه بلغ السيل الزبى لدرجة يستحيل‬ ‫معها م��واص��ل��ة ال��ع��م��ل‪ ،‬حالتي الصحية‬ ‫تدهورت وال أستطيع االستمرار‪ ،‬لألسف‬

‫أن هناك بعض أعداء النجاح الذين تناسوا‬ ‫أن الفريق كان ينافس إلى غاية آخر دورة‬ ‫ملعرفة مصيره قبل أن توضع قطيعة مع‬ ‫العملية بعد اشرافي على تدريبه»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكد جمال السامي أن غياب‬ ‫الاعب أندري أثر على الفريق‪ ،‬فضا عن‬ ‫العبني قال إنهم ليسوا بعد جاهزين بنسبة‬ ‫مائة باملائة‪ ،‬وتابع قائا» امل��ب��اراة كانت‬ ‫صعبة وسيطرنا على جل أط��واره��ا غير‬ ‫أننا تلقينا هدفا بتلك الطريقة التي يتوجب‬ ‫علينا إعادة النظر فيها‪ ،‬لكننا جنحنا في‬ ‫األخير في احلصول على نقطة التعادل‪،‬‬ ‫نحن في بداية الطريق وعثرة البداية ال‬

‫تعني اطاقا أننا خ��ارج السباق‪ ،‬ما زال‬ ‫أمامنا الوقت الكافي لتدارك املوقف»‪.‬‬ ‫وب��ال��ع��ودة إل��ى أط���وار امل��ب��اراة‪ ،‬فقد‬ ‫كان الفريق املسفيوي قريبا من اخلروج‬ ‫بنقاطها كاملة بعدما تقدم في أطوارها‬ ‫إل��ى غاية آخ��ر دقيقة من عمر املواجهة‬ ‫بفضل ه��دف ه��داف الفريق عبد الرزاق‬ ‫حمد ال��ل��ه رغ��م اك��م��ال الفريق للمباراة‬ ‫بعشرة العبني بعد ط��رد امل��داف��ع املهدي‬ ‫خ���رم���اج ع��ق��ب ح��ص��ول��ه ع��ل��ى البطاقة‬ ‫الصفراء الثانية‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي كان يعتقد فيه اجلميع‬ ‫أن املباراة حسمت لفائدة الفريق الضيف‪،‬‬

‫ب��اغ��ت امل��ه��اج��م بنجلون اجل��م��ي��ع بهدف‬ ‫قاتل حكم على الفريقني باقتسام النقاط‬ ‫بعدما حصدا معا الهزمية خال اجلولة‬ ‫االفتتاحية من البطولة « االحترافية» أمام‬ ‫كل من الرجاء البيضاوي والدفاع اجلديدي‬ ‫بيااجل بذلك موعد حتقيق أول فوز خال‬ ‫املوسم اجلاري إلى اجلولة املقبلة‪.‬‬ ‫وتابع أط��وار املباراة التي احتضنها‬ ‫امل��ج��م��ع األم��ي��ري ب��ال��رب��اط ج��م��ه��ور قليل‬ ‫العدد لم يتعدى ‪ 200‬مشجعا فتحيا‪ ،‬فضا‬ ‫ع��ن ق��راب��ة ‪ 20‬مشجعا ق��دم��وا م��ن مدينة‬ ‫أسفي ملساندة فريقهم في مباراة شهدت‬ ‫احتجاجات قوية على املدرب السامي‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1867 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رشيد محاميد‬

‫حتققت نصف «ن��ب��وءة» املنجم‬ ‫الفلكي عبد العزيز اخلطابي الذي‬ ‫توقع في وقت سابق أن يصبح رشيد‬ ‫الطوسي مدربا للمنتخب املغربي‪،‬‬ ‫وأن يتوج معه بثاني كأس إفريقية‬ ‫للمنتخبات بعد ال��ك��أس الوحيدة‬ ‫ال��ت��ي ت���وج ب��ه��ا األس����ود ف��ي العام‬ ‫‪ ،1976‬وم��ع أن املنجمون كاذبون‬ ‫ول��و صدقوا‪ ،‬ف��إن املغاربة يتمنون‬ ‫أن تتحقق نصف «النبوءة» الثانية‪،‬‬ ‫ويرفع عميد املنتخب كأس إفريقيا‬ ‫ع��ن��دم��ا ت��ل��ع��ب م��ط��ل��ع ال��ع��ام املقبل‬ ‫بجنوب القارة‪ .‬ذلك على فرض أنهم‬ ‫ضمنوا جت��اوز ف��ارق الهدفني أمام‬ ‫املوزمبيق‪...‬فعال‪ ،‬وليس نبوءة‪.‬‬ ‫رغ���م أن اس���م رش��ي��د الطوسي‬ ‫ط����رح ك��م��رش��ح ل���ق���ي���ادة املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي إل���ى ج��ان��ب ب���ادو الزاكي‬ ‫وامحمد فاخر وعزيز العامري‪ ،‬إال‬ ‫أن اجلميع تكهن بتعيني الزاكي‪،‬‬ ‫وليس الطوسي لقيادة «األسود»‪.‬‬ ‫ح���دث ذل���ك ق��ب��ل س��ن��وات قليلة‬ ‫ح����ني ت�����وج رش���ي���د ال���ط���وس���ي مع‬ ‫منتخب الشبان بكأس إفريقيا ألول‬ ‫مرة في تاريخ الكرة املغربية سنة‬ ‫‪ ،1997‬وب����دال م���ن أن ي��س��ت��م��ر مع‬ ‫العبي الفريق الذين حملوا قميص‬ ‫املنتخب األوملبي‪ ،‬اختارت اجلامعة‬ ‫آنذاك هنري ميشيل‪ .‬وباملناسبة فقد‬ ‫كان اختيارا فاشال‪ .‬حلسن احلظ مت‬ ‫تدارك األمر سريعا‪ ،‬وعني الطوسي‬ ‫م���س���اع���دا ل��ه��ن��ري م��ي��ش��ي��ل م���درب‬ ‫منتخب الكبار‪.‬‬ ‫رش��ي��د‪ ،‬ل��م يكن أول م��ن دحرج‬ ‫الكرة وتالعب بها في العائلة فقد‬ ‫سبقه إل��ى ذل��ك وال��ده سعيد‪ ،‬الذي‬ ‫لعب في صفوف احتاد سيدي قاسم‪،‬‬ ‫وألن العائلة كان لها القرار الفصل‪،‬‬ ‫فقد رأت أن رشيد لن ميكنه التفرغ‬ ‫ملمارسة كرة القدم‪ ،‬وأنه أولى له أن‬ ‫يهتم مبشواره الدراسي‪ ،‬ولذا كان‬ ‫رشيد ملزما بترك هوايته إلى حني‪،‬‬ ‫واالهتمام بدروسه‪.‬‬ ‫حينها كان رشيد ال يتجاوز عمره‬ ‫ال�‪ 17‬ربيعا‪ ،‬ورغم ذلك كان متكن من‬ ‫حمل قميص الفريق األول‪.‬‬ ‫ف����ي أول م����ب����اراة سيلعبها‬ ‫بقميص الكبار سيحضر اجلنرال‬ ‫أحمد الدليمي‪ ،‬ال��رج��ل ال��ق��وي في‬ ‫عهد احلسن الثاني ووال��ده رئيس‬ ‫ال���ف���ري���ق وال����ط����اه����ري اجل���وط���ي‪،‬‬ ‫وزي�����ر ال��ش��ب��اب وال���ري���اض���ة‪ .‬ككل‬

‫م���رة اس��ت��ط��اع ال��ط��اوس��ي أن يشد‬ ‫إليه األنظار وهو يسجل هدفا في‬ ‫ش��ب��اك م��ول��ودي��ة وج���دة‪ ،‬مم��ا جعل‬ ‫عبد القادر اخلميري‪ ،‬مدرب الفريق‬ ‫آن���ذاك‪ ،‬يقتنع مبؤهالته وبالتالي‬ ‫قرر االعتماد عليه أساسيا‪.‬‬ ‫إلى ذلك سرعان ما نودي عليه‬ ‫حلمل قميص منتخب الشبان‪ ،‬إلى‬ ‫جانب بادو الزاكي وعزيز بودربالة‬ ‫ومحمد التيمومي‪ ،‬لكن ك��ان ذلك‬ ‫خ���الل م���ب���اراة واح����دة ف��ق��ط‪ ،‬حيث‬ ‫ق��ررت العائلة أن مستقبل رشيد ال‬ ‫ميكن أن يكون داخ��ل رقعة امللعب‪،‬‬ ‫ولكن خارجه على مقاعد الدراسة‪،‬‬ ‫لكن أشياء عديدة كانت غائبة عن‬ ‫ذهن العائلة‪.‬‬ ‫رضخ رشيد لقرار العائلة وانكب‬ ‫ع��ل��ى م��راج��ع��ة دروس�����ه ل��ك��ن رجال‬ ‫مسكونا بحب الكرة كحال الطوسي‬ ‫لم يكن ليتخلى عن معشوقته‪ ،‬فبعد‬ ‫ح��ص��ول��ه ع��ل��ى ش��ه��ادة البكالوريا‬ ‫والتحاقه مبدرسة األساتذة بفاس‪،‬‬ ‫سيواصل رحلته في عالم الكرة مع‬ ‫فريق احتاد سيدي قاسم‪ ،‬إلى غاية‬

‫قالـ لـ«‬

‫س��ن��ة ‪ ،1985‬ث��م سيلتحق بفريق‬ ‫اجليش امللكي سنة ‪ 1989‬ليعود‬ ‫بعد ذلك إلى ناديه األول‪ .‬مباشرة‬ ‫ب��ع��د خ��روج��ه م��ن ق��اع��ة العمليات‬ ‫اجلراحية اع��ت��زل اللعب‪ ٬‬ليصبح‬ ‫مدربا مساعدا حلمادي حميدوش‬ ‫الذي كان يدرب حينها احتاد سيدي‬ ‫قاسم‪ .‬ثم أصبح املدرب األول لنادي‬ ‫احت��اد سيدي قاسم موسم ‪-1992‬‬ ‫‪( 1993‬ك���ان حينها أص��غ��ر مدرب‬ ‫ف��ي البطولة الوطنية)ثم املنتخب‬ ‫املغربي للفتيان سنة ‪ 1994‬وبعدها‬ ‫درب منتخب الشبان من ‪ 1995‬إلى‬ ‫‪ 1997‬وق��اده للفوز بكأس إفريقيا‬ ‫مب��ن��ت��خ��ب ظ���ه���ر ب��ت��ش��ك��ي��ل��ة قوية‬ ‫ومتجانسة ضمت العبني موهوبني‬ ‫ك���ع���ادل رم����زي وي���وس���ف السفري‬ ‫والراحلني هشام وزكرياء الزروالي‬ ‫وط�����ارق ال��س��ك��ي��ت��ي��وي وغ��ي��ره��م ‪٬‬‬ ‫وجن��ح بعد جت��اوزه أعتى املدارس‬ ‫ال��ق��اري��ة ف��ي اع��ت��الء ك��رة ال��ق��دم في‬ ‫القارة اإلفريقية‪ .‬تتويج أهله لقيادة‬ ‫املنتخب في نهائيات ك��اس العالم‬ ‫لنفس الفئة مباليزيا حيث بلغ دور‬

‫» إن مسؤولية جسيمة تنتظره‬

‫الطوسي‪ :‬أعدكم ببناء منتخب قوي‬ ‫ج‪.‬س‬

‫وعد رشيد الطوسي‪ ،‬املدرب اجلديد للمنتخب الوطني لكرة القدم بإعادة بنائه‬ ‫من جديد وحتقيق متمنيات املغاربة‪ ،‬الذين يحلمون برؤية منتخب قوي‪.‬‬ ‫وق��ال الطوسي ل��"امل�س��اء"‪ ،‬إن الفرحة ال تسعه‪ ،‬مشيرا إل��ى أن��ه انتظر هذه‬ ‫الفرصة منذ وقت طويل‪ ،‬واعتبر قيادة املنتخب الوطني بأنه شرف كبير له‪ ،‬لكنه قال‬ ‫إن مسؤولية جسيمة تنتظره ليكون عند أفق انتظار املغاربة‪.‬‬ ‫الطوسي الذي قال إنه ال يعرف إذا ما كان سيقود اجليش امللكي واملنتخب‬ ‫الوطني في الوقت نفسه‪ ،‬أوضح أنه ينتظر االجتماع برئيس اجلامعة للحسم في‬ ‫األمر‪ ،‬لكنه أشار إلى أن هناك جتارب سابقة ملدربني أشرفوا على تدريب املنتخب‬ ‫الوطني واجليش امللكي وحققوا جناحا كبيرا‪ ،‬معطيا املقال بفاريا وباريناغا‬ ‫وأجنيليلو‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية قال الطوسي إنه سيراهن على العامل النفسي من اجل جمع‬ ‫شتات املنتخب الوطني وإح��داث االنسجام بني الالعبني‪ ،‬مشيرا إلى أن الرهان‬ ‫احلالي هو مباراة املوزمبيق التي قال إنه سيعمل من أجل جتاوزها وقيادة املنتخب‬ ‫الوطني خاللها بنجاح‪ ،‬كما أملح إلى إمكانية إعطاء فرصة أكبر لالعبني احملليني‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن باب املنتخب الوطني يبقى مفتوحا أمام اجلميع‪ ،‬وأمام كل من لديه‬ ‫اإلمكانيات حلمل هذا القميص الغالي‪.‬‬ ‫ودعا الطوسي اجلمهور والصحافة املغربية إلى دعمه في هذه املرحلة حتى‬ ‫يجتاز هذا االمتحان بنجاح ويتمكن من إسعاد ماليني املغاربة‪.‬‬ ‫وكان الطوسي تلقى خبر تعيينه مدربا للمنتخب الوطني وهو مع فريقه اجليش‬ ‫امللكي باحلسيمة‪.‬‬

‫ثمن النهائي‪.‬‬ ‫ل���م ت����ر اجلامعة‬ ‫آن�����ذاك ض�����رورة ألن‬ ‫ي����ق����ود ال���ط���وس���ي‬ ‫املنتخب األوملبي‪،‬‬ ‫رغ��م أن��ه ك��ان هو‬ ‫من صاحب العبيه‬ ‫ل��س��ن��وات طويلة‪،‬‬ ‫وب����ع����د أن فطنت‬ ‫إل��ى خطأها الكبير‪ ،‬عينته‬ ‫م���س���اع���دا ل��ه��ن��ري ميشيل‬ ‫مابني سنتي ‪ 1995‬و‪،1999‬‬ ‫ث��م م��دي��را تقنيا للجامعة‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ش��رف ع��ل��ى تدريب‬ ‫مجموعة م��ن ال��ف��رق كالفتح‬ ‫واجل���ي���ش امل��ل��ك��ي واحت����اد‬ ‫طنجة‪ ،‬واملغرب الفاسي‪.‬‬ ‫ث������م خ��������اض جت���رب���ة‬ ‫جديدة باإلمارات العربية‬ ‫امل��ت��ح��دة حيث عمل كمدير‬ ‫ت���ق���ن���ي ل����ن����ادي الشباب‬ ‫اإلم���ارات���ي م��وس��م ‪-2007‬‬ ‫‪ 2008‬وبعدها مديرا تقنيا‬ ‫لنادي العني اإلماراتي (من‬ ‫‪ 2008‬إل��ى ‪ ٬)2010‬قبل أن‬ ‫يختار ال��ع��ودة إل��ى أحضان‬ ‫ال����وط����ن ل���ي���ت���رأس اإلدارة‬ ‫التقنية لفريق املغرب الفاسي‬ ‫من سنة ‪ 2010‬إلى غاية سنة‬ ‫‪ 2012‬ح��ي��ث ق���اده ف��ي جميع‬ ‫املسابقات الوطنية واإلفريقية‬ ‫في ‪ 88‬مباراة فاز في ‪ 39‬منها‬ ‫وت��ع��ادل في ‪ 29‬م��ب��اراة وانهزم‬ ‫في ‪ 20‬مباراة‪.‬‬ ‫ف����ي س���ج���ل ال���ط���وس���ي لقب‬ ‫كأس إفريقيا لألمم ‪ 1997‬وثالثية‬ ‫تاريخية مع فريق املغرب الفاسي‬ ‫س��ن��ة ‪( 2011‬ك���أس الكونفدرالية‬ ‫اإلفريقية الكأس اإلفريقية املمتازة‬ ‫وكأس العرش)‪ ٬‬لكن يبقى التحدي‬ ‫الكبير أم��ام رشيد هو أوال جتاوز‬ ‫عقبة امل��وزم��ب��ي��ق املتقدمة بهدفني‬ ‫وث��ان��ي��ا ت��ك��وي��ن منتخب أول قوي‬ ‫قادر على إعادة االعتبار لكرة القدم‬ ‫املغربية بعد ذلك سيكون عليه إعداد‬ ‫منتخب محلي يشكل اخللف وخزان‬ ‫لتطعيم املنتخب الوطني‪ ٬‬بعد أن‬ ‫أسندت إليه اجلامعة مهمة اإلشراف‬ ‫على منتخب احملليني أيضا‪.‬‬ ‫رش��ي��د ال��ط��وس��ي س��ي��ش��رع في‬ ‫مهمته اجل��دي��دة وق��ل��وب املغاربة‬ ‫تبتهل الله أن تتحقق نبوءة املنجم‬ ‫ال��ذي ق��ال إن الطوسي سيعود مع‬ ‫املنتخب حامال كأس إفريقيا لألمم‪.‬‬

‫قنبلة موقوتة‬ ‫ب��ع��د أس��ب��وع م��اراط��ون��ي‪ ،‬ومسلسل من‬ ‫الشد واجل��ذب‪ ،‬وفيلم «هيتشكوكي»‪ ،‬قاسمه‬ ‫امل��ش��ت��رك ال��ت��الع��ب وح���رق أع��ص��اب ماليني‬ ‫املغاربة الذين كانوا ينتظرون معرفة هوية‬ ‫املدرب الذي سيقود املنتخب الوطني‪ ،‬أخيرا‪،‬‬ ‫أعلنت جامعة الكرة ق��راره��ا النهائي‪ ،‬عقب‬ ‫اج��ت��م��اع ملكتبها اجل��ام��ع��ي‪ ،‬عقد أول أمس‬ ‫ال��س��ب��ت‪ ،‬مبقرها ب��ال��رب��اط‪ ،‬وأع��ل��ن��ت إسناد‬ ‫املهمة ملدرب اجليش امللكي‪ ،‬رشيد الطوسي‪.‬‬ ‫خلفت الطريقة التي مت بها اإلع��الن عن‬ ‫تعيني الطوسي مدربا صدمة كبيرة وسط‬ ‫الشارع الرياضي املغربي‪ ،‬الذي كانت فئات‬ ‫واسعة منه تنتظر تعيني بادو الزاكي لشغل‬ ‫هذه املهمة‪ ،‬ليس ألن الطوسي ال يتوفر على‬ ‫الكفاءة التي تخول له قيادة املنتخب‪ ،‬ولكن‬ ‫ألن الزاكي طبع اسمه في وج��دان املغاربة‪،‬‬ ‫ومازال صدى قيادته للمنتخب الوطني لنهائي‬ ‫ك��أس إفريقيا بتونس ‪ 2004‬ي��ت��ردد لديهم‪،‬‬ ‫ويحلمون لو أعاد التاريخ نفسه‪ ،‬خصوصا‬ ‫واملنتخب الوطني قد دخل في «غيبوبة» منذ‬ ‫أن غادره الزاكي قبل سبع سنوات‪ ،‬ولم يحقق‬ ‫مع املدربني األجانب واحملليني الذين تعاقبوا‬ ‫على تدريبه ولو ربع إجناز‪.‬‬ ‫لكن اجلامعة وعن سبق إصرار وترصد‪،‬‬ ‫ق���ررت أن تكتب ف��ص��ول مسرحية محبوكة‬ ‫الفصول‪ ،‬تالعبت فيها باملغاربة‪ ،‬وأكدت أنها‬ ‫ال تعير اهتماما للرأي العام وال ألي طرف‪ ،‬بل‬ ‫إنها قدمت هدية «مسمومة» للمدرب اجلديد‬ ‫رشيد الطوسي‪ ،‬ووضعته في موقف حرج‪.‬‬ ‫م��ادام��ت اجل��ام��ع��ة مقتنعة م��ن��ذ البداية‬ ‫بأن رشيد الطوسي هو امل��درب ال��ذي يصلح‬ ‫لها في املرحلة احلالية‪ ،‬وبأن ليس لديه أي‬ ‫شروط لقيادة املنتخب الوطني‪ ،‬فلماذا أصرت‬ ‫على أن تبيع الوهم للمغاربة‪ ،‬وأن تسبب لهم‬ ‫اإلحباط‪ ،‬وتزرع فيهم اليأس‪.‬‬ ‫ك���ان ع��ل��ى اجل��ام��ع��ة أن جتنبنا ك��ل هذا‬ ‫ال��ع��ن��اء‪ ،‬وأن ت��ع��ني ال��ط��وس��ي م��ب��اش��رة بعد‬ ‫إقالتها للبلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬دون «وجع‬ ‫رأس» ودون ك��ل ه��ذه التفاصيل اململة‪ ،‬من‬ ‫توجيه دع��وات للمدربني األربعة املرشحني‪،‬‬ ‫واالس��ت��م��اع إل��ي��ه��م وإه��ان��ت��ه��م ف��ي م��ا يشبه‬ ‫جلسات االستنطاق‪ ،‬ثم تأجيل اإلع��الن عن‬ ‫موعد تعيني املدرب‪.‬‬ ‫لو اختصرت اجلامعة كل هذا األمر لكانت‬ ‫ضمنت للطوسي التفافا شعبيا ومساندة له‬ ‫وجعلته يعمل في جو سليم‪ ،‬أما وقد اختارت‬ ‫هذه الطريقة «اخلبيثة»‪ ،‬فإن الطوسي سيجد‬ ‫نفسه أم���ام مهمة صعبة ل��ق��ي��ادة املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬أحد أهم نقاط ضعافها هي جامعة‬ ‫ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬وأع��ض��ائ��ه��ا ال��ف��اع��ل��ون منهم‪،‬‬ ‫و«الكومبارس»‪.‬‬ ‫ل��ق��د أخ���ط���أت ج��ام��ع��ة الفهري‬ ‫ال��ع��ن��وان م��رة أخ���رى‪ ،‬واخل���وف أن‬ ‫ي��ك��ون ال��ث��م��ن ه���ذه امل���رة أغ��ل��ى من‬ ‫فاتورة إقالة غيريتس‪.‬‬ ‫لله في خلقه شؤون‬

‫خــارج النص‬

‫ابن سيدي قاسم الذي يراهن على النجاح مع المنتخب‬

‫رشيد الطوسي‪...‬نصف النبوءة حتققت‬

‫االثنني‬

‫‪2012/09/24‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫قدم تصريحه للصحافة مرتين ووصف جامعة الفهري بـ«الشجاعة»‬

‫العالم‪« :‬الطوسي ما جايش من شي بالد أخرى واللجنة هي التي زكت اختياره»‬ ‫محمد جلولي‬

‫اض��ط��ر ك���رمي ال��ع��ال��م‪ ،‬الناطق‬ ‫ال��رس��م��ي ب��اس��م اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬أن يع������يد‬ ‫تصريحه للصحافة‪ ،‬خ���ارج الباب‬ ‫الرئيسي للمقر اجلامعة‪ ،‬حيث كان‬ ‫ق��دم ت���صريحه األول مقت������ضبا‪.‬‬ ‫وج��اء خ��روج العالم الثاني‪ ،‬دقائق‬ ‫م�����ع�����دودة ب���ع���د دردش��������ة قصيرة‬ ‫ب��ني ط���ارق ال��ن��اج��م‪ ،‬ال��ك��ات��ب العام‬ ‫للجامعة‪ ،‬وقائمة بلعوشي‪ ،‬املذيعة‬ ‫ف��ي ال��ق��ن��اة األول���ى العمومية‪ ،‬مما‬ ‫جعلها تصيح بفرحة ب��ادي��ة‪ ،‬بعد‬ ‫نهاية تصريح العالم‪« :‬شكرا كرمي‪،‬‬ ‫أنا اللي جبتو»‪.‬‬ ‫ودشن العالم حديثه للصحافة‪،‬‬ ‫ب��ال��ق��ول‪« :‬ك��م��ا ق��ل��ت ل��ك��م ك���ان هناك‬

‫اجتماع األسبوع املاضي‪ ،‬ونتيجة‬ ‫االجتماع‪ ،‬كانت هي فسخ العقد مع‬ ‫امل��درب البلجيكي‪ ،‬إيريك غيريتس‪،‬‬ ‫وت��ق��ررب��ع��د ذل��ك تكوين جلنة حتت‬ ‫رئ��اس��ة عبد اإلل���ه أك���رم‪ ،‬عهد إليها‬ ‫باالتصال باملدربني الذين رشحوا‬ ‫أن��ف��س��ه��م ألخ���ذ م��س��ؤول��ي��ة الناخب‬ ‫الوطني‪ ،‬خصوصا أن االستحقاقات‬ ‫املقبلة على األبواب‪ .‬ونشكر املدربني‬ ‫األرب��ع��ة‪ :‬فاخر وال��زاك��ي والعامري‬ ‫وال��ط��اوس��ي‪ ،‬ع��ل��ى تلبيتهم دعوة‬ ‫اجل��ام��ع��ة‪ ،‬وت��ق��دمي��ه��م لتصوراتهم‬ ‫ومشاريعهم املستقبلية من أجل تقلد‬ ‫املهمة»‪.‬‬ ‫وأك����د ال��ع��ال��م ع��ل��ى أن اللجنة‬ ‫التقنية‪ ،‬التي يرأسها أك��رم‪ ،‬قدمت‬ ‫محضرها وتقريرها التقني لرئيس‬ ‫اجلامعة‪ ،‬موضحا في السياق ذاته‪،‬‬

‫أن اللجنة التقنية لم تكن مسؤولة‬ ‫عن اختيار املدرب اجلديد للمنتخب‬ ‫املغربي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وأش�������������������ارال���ن���اط���ق الرسمي‬ ‫ل��ل��ج��ام��ع��ة‪ ،‬إل���ى أن ث��م��ة صعوبات‬ ‫رافقت االتصال بني أعضاء املكتب‬ ‫اجلامعي من أجل االجتماع للحسم‬ ‫في اس��م امل��درب اجلديد للمنتخب‪،‬‬ ‫كما ت�����م اإلع���الن ع��ن ذل��ك سابقا‪،‬‬ ‫نظرا لضيق الوقت‪.‬‬ ‫وتابع العالم حديثه قائال‪« :‬كان‬ ‫خاصنا الوقت باش جنتمعو‪ ،‬وكان‬ ‫هناك تقرير سري يجب التداول فيه‬ ‫خ��الل ه��ذا االج��ت��م��اع‪ ،‬ال��ذي بدأناه‬ ‫بقراءة هذا التقرير‪ ،‬والتداول فيه‪،‬‬ ‫وبعد ق��راءة محضر اللجنة التقنية‬ ‫تبني أن��ه��ا ك��ان��ت ت��رج��ح كفة رشيد‬ ‫الطوسي‪ ،‬ألن��ه ف��ي نظرهم ك��ان هو‬

‫الرجل املناسب للمهمة‪ ،‬وبعد ذلك‬ ‫تناول األعضاء احل��اض��رون الكلمة‬ ‫وأعطوا رأيهم بكل مسؤولية‪ ،‬حول‬ ‫اختيار اللجنة التقنية للمدرب اجلديد‪،‬‬ ‫الذي لم يكن حتت يافطة الكفاءة‪ ،‬ألن‬ ‫امل��درب��ني األرب��ع��ة املرشحني حققوا‬ ‫إجن��ازات ونتائج جيدة في التاريخ‬ ‫القريب‪ ،‬بل ك�����ان معياراالستعداد‬ ‫هو الفيصل‪ .‬وبالرغم من الغياب لم‬ ‫يكن كثيرا للبعض‪ ،‬وتخلفوا بسبب‬ ‫ظروف خاصة‪ ،‬و«ماشي ما بغاوش‬ ‫يج������يو»‪.‬‬ ‫وف����ي م���ع���رض رده ع���ن س���ؤال‬ ‫ل����«امل���س���اء»‪ ،‬ح���ول ال��س��ب��ب ف��ي عدم‬ ‫استجابة اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫للمطلب ال��ش��ع��ب��ي ال��ع��ري��ض الذي‬ ‫ي��ط��ال��ب ب��ع��ودة ال���زاك���ي للمنتخب‬ ‫املغربي رد كرمي العالم قائال ‪ »:‬نعرف‬

‫بعض امليوالت من هنا وهناك‪ ،‬ولكن‬ ‫اجلامعة امتلكت الشجاعة‪ ،‬ووضعت‬ ‫الثقة في النيبت وأكرم ودومو‪ ،‬ونحن‬ ‫نك��������ن كل التقدير واالحترام لرشيد‬ ‫ال��ط��وس��ي «ال��ل��ي م��ا ج��اش م��ن شي‬ ‫ب��الد أخ���رى»‪ .‬ونظرا لضيق الوقت‬ ‫ف��ه��ذا امل���درب ج��اء ب���دون ش����روط‪،‬‬ ‫وق��ب��ل املهمة بتلق���ائية وترتيبات‬ ‫وظيفته ستتحدد مستقبال‪ ،‬ونتمنى‬ ‫ل��ه ال��ن��ج��اح‪ ،‬وأط��ل��ب م��ن اجلميع‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا ال��ص��ح��اف��ة أن تسانده‬ ‫وت��دع��م��ه‪ .‬نحن «ك��وم��ان��دو يجب أن‬ ‫يساعدنا اجلميع‪ .‬وفي حال التعثر‬ ‫مع املوزمبيق سنرى الظرفية‪.‬‬ ‫ف���ي م���وض���وع ذي ص��ل��ة حتدث‬ ‫العالم عن البداية املوفقة للطوسي‬ ‫م����ع ف���ري���ق اجل���ي���ش امل���ل���ك���ي‪ ،‬في‬ ‫م��ن��اف��س��ات ب��ط��ول��ة ه����ذا املوسم‪،‬‬

‫وق����ال» « اح��ن��ا م��اب��اغ��ي��ن��ش نخلقو‬ ‫امل��ش��اك��ل ل��ف��ري��ق اجل��ي��ش امللكي»‪،‬‬ ‫م��وض��ح��ا أن وت��ي��رة واستحقاقات‬ ‫املنتخب مختلفة ع��ن ال��ف��رق‪ ،‬وأن‬ ‫امل��ب��اراة القادمة القريبة للمنتخب‬ ‫يوم ‪13‬أكتوبر أم��ام املوزمبيق هي‬ ‫التي ستتطلب مجهودا من املدرب‬ ‫اجلديد‪ ،‬فيما املوعد القادم سيكون‬ ‫هو شهر ينايراملقبل‪.‬‬ ‫وختم العالم تصريحه باالعتذار‬ ‫ل��ل��ص��ح��اف��ي��ني ع��ل��ى ال���ظ���روف غير‬ ‫املالئمة التي ق��ام��وا خاللها اليوم‬ ‫مبهامهم‪ ،‬مشيرا إل��ى أن اجلامعة‬ ‫ستقوم بتهيئة مقر جديد للصحافة‪،‬‬ ‫قبل أن يطلق جملة أخيرة قال فيها‪:‬‬ ‫«اجلامعة لم تكن في يوم من األيام‬ ‫ج��ه��ازا ي��ض��ع ع��راق��ي��ل أم����ام جناح‬ ‫املدرب في مهامه»‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1867 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫احتجاجات على عدم تعيني‬ ‫الزاكي أمام مقر اجلامعة‬

‫الفهري‪ :‬لن أستقيل من رئاسة الجامعة‬

‫الطوسي يخلف غيريتس بعقد مجهول‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫أس��ن��دت اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم مهمة االش��راف على املنتخب الوطني‬ ‫ملدرب فريق اجليش امللكي رشـــــيد الطوسي‪،‬‬ ‫عقب اجتماع أول أم��س السبت‪ ،‬ال��ذي زكى‬ ‫قرار اللجنة التي عهد إليها بالبحث عن مدرب‬ ‫وطني خـــــلفا للبلجــــيكي غيريتس املقـــــال‪.‬‬ ‫وأوض����ح ك���رمي ع��ال��م‪ ،‬م��س��ت��ش��ار رئيس‬ ‫اجلامعة‪ ،‬أنه بعد االطالع على تقرير اللجنة‬ ‫التي ترأسها عبد االل��ه أك��رم بعدما عهد لها‬ ‫القيام باالستشارات اخلاصة لتقدمي مدرب‬ ‫وط��ن��ي م��ن ب�ين األرب���ع���ة ال��ذي��ن وق���ع عليهم‬ ‫االختيار للدخول في سباق التنافس‪ ،‬وبعد‬ ‫التداول بشأن مقترحات اللجنة‪ ،‬يؤكد عالم‪،‬‬ ‫ق���رر امل��ك��ت��ب اجل��ام��ع��ي ان��اط��ة مهمة تدريب‬ ‫املنتخب خالل االستحقاقات القادمة للمدرب‬ ‫رشيد الطاوسي‪.‬‬ ‫وأكد عالم في معرض حديثه للصحافيني‬ ‫ع��ق��ب ن��ه��اي��ة اج��ت��م��اع امل��ك��ت��ب اجل��ام��ع��ي أن‬ ‫اختيار الطاوسي جاء عن قناعة‪ ،‬وتابع قائال»‬ ‫الطوسي لم يحدد أية شروط مقابل االشراف‬ ‫على ت��دري��ب املنتخب ال��وط��ن��ي خلفا الريك‬ ‫غيريتس»‪.‬‬ ‫وش���دد ع��ال��م على أن اخ��ت��ي��ار الطوسي‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫جاء باإلجماع بعد قناعة ثابتة ومهنة عالية‬ ‫عقب التقرير الذي أعدته اللجنة التي ترأسها‬ ‫أكرم‪ ،‬مشيرا في السياق ذاته إلى أنه سيتولى‬ ‫ت��دري��ب املنتخبني األول واحمل��ل��ي‪ ،‬ومضى‬ ‫ق��ائ�لا‪ »:‬الطوسي سيحتفظ مبهامه كمدرب‬ ‫لفريق اجليش امللكي على اعتبار أن مهامه‬ ‫رفقة املنتخبني لن تتعارض مع التزاماته رفقة‬ ‫فريق اجليش امللكي‪ ،‬كما أن راتبه الشهري‬ ‫ليس مكلفا»‪.‬‬ ‫ول���م ت��ف��ت ع��ال��م ال��ف��رص��ة دون اإلش���ادة‬ ‫باستجابة املدربني األربعة للدعوة وتعبيرهم‬ ‫ع��ن انخراطهم ال��ت��ام واس��ت��ع��داده��م املسبق‬ ‫لإلشراف على تدريب املنتخب الوطني بعد‬ ‫االنفصال عن البلجيكي غيريتس‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬رفض علي الفاسي الفهري اعطاء‬ ‫تفاصيل بخصوص كل ما يتعلق بالتعاقد مع‬ ‫الطاوسي خلفا لغيريتس املقال‪ ،‬وتابع قائال‬ ‫دون تقدمي اضافات أكثر‪« :‬اجلامعة ستتحدث‬ ‫بتفصيل عن كل اجلوانب املتعلقة باالرتباط‬ ‫بالطوسي خالل ندوة صحافية سيتم تنظيمها‬ ‫خالل األيام القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫وفي معرض رده عن س��ؤال حول ما مت‬ ‫ت��داول��ه بشأن تقدميه لالستقالة ومغادرته‬ ‫اجلامعة‪ ،‬قال‪« :‬ال علم لي بخبر االستقالة الذي‬ ‫مت ترويجه ولن أستقيل»‪.‬‬

‫الطوسي يجتمع بالفاسي‬ ‫ملناقشة بنود العقد‬

‫الرباط‪ : ‬م ش‬

‫م��ن امل�ن�ت�ظ��ر أن ي�ع�ق��د علي‬ ‫الفاسي الفهري‪ ،‬رئيس جامعة‬ ‫الكرة‪ ،‬اجتماعا اليوم ( االثنني)‬ ‫م ��ع رش �ي��د ال �ط��وس��ي ال� ��ذي مت‬ ‫تعيينه م��ؤخ��را ل�لإش��راف على‬ ‫املنتخبني األول واحمل �ل��ي خلفا‬ ‫للبلجيكي ايريك غيريتس املقال‪.‬‬ ‫وكشف مصدر جيد االطالع‬ ‫أن االجتماع يأتي بهدف مناقشة‬ ‫البنود التي سيتضمنها العقد‬ ‫الذي سيربط الطرفني‪ ،‬وذلك قبل‬ ‫التقدمي الرسمي للمدرب خالل‬ ‫ندوة صحافية في األيام القــــليلة‬ ‫املقبلة‪ .‬وأوضح املصدر ذاته أنه‬ ‫سيتم التعجيل ب��االرت�ب��اط حتى‬ ‫يتسنى للمدرب الطاوسي مباشرة‬ ‫مهامه التدريبية حتضيرا ملباراة‬ ‫املوزمبيق حلساب إي��اب اجلولة‬ ‫األخيرة من التصفيات اإلفريقية‬ ‫املؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا‬

‫‪ ،2013‬والتي برمجت في الثالث‬ ‫عشر من الشهر اجلاري مبدينة‬ ‫مراكش عوض مدينة الرباط التي‬ ‫كان من املقرر أن حتتضنها‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬كشف‬ ‫م��ص��درن��ا أن ال� �ط ��وس ��ي‪ ،‬بعد‬ ‫خوضه أول أم��س األح��د ملباراة‬ ‫أم��ام ش�ب��اب ال��ري��ف احلسيمي‪،‬‬ ‫س �ي �ن �ك��ب ع� �ل ��ى إع�� � ��داد الئحة‬ ‫أول��وي��ة بأسماء الالعبني اللذين‬ ‫ستوجه إليهم الدعوة للمشاركة‬ ‫ف��ي امل �ب��اراة احلاسمة للمنتخب‬ ‫الوطني امام املوزمبيق‪ ،‬موضحا‬ ‫أن���ه س�ي�ت��م ال �ك �ش��ف ع�ن�ه��ا يوم‬ ‫اجلمعة ال�ق��ادم قبل العمل على‬ ‫تقليصها لتصبح نهائية مستهل‬ ‫األسبوع املقبل‪.‬‬ ‫وك� � �ش � ��ف م� � �ص � ��درن � ��ا أن‬ ‫اجلامعة تتجه نحو منح املدرب‬ ‫رش �ي��د ال �ط��وس��ي رات �ب��ا شهريا‬ ‫ي�ن��اه��ز ‪ 30‬م�ل�ي��ون س�ن�ت�ي��م‪ ،‬في‬ ‫وق��ت طالب فيه بعض األعضاء‬

‫بالرفع من قيمته تفاديا النتقادات‬ ‫مرتقبة بحكم التمييز الذي يطال‬ ‫املستحقات التي متنح للمدربني‬ ‫املغاربة مقارنة باألموال الطائلة‬ ‫ال �ت��ي ت �غ��دق ب�ه��ا اجل��ام �ع��ة على‬ ‫امل��درب�ين األج��ان��ب‪ ،‬وال ��ذي كان‬ ‫أخرهم غيريتس الذي خلق راتبه‬ ‫الشهري جدال واسعا لم تنجح ال‬ ‫مطالب الشعب وال البرملانيني في‬ ‫الكشف عن قيمته بدعوى تضمن‬ ‫العقد ال��ذي يربط الطرفني لبند‬ ‫سري مينع الكشف عن اجلوانب‬ ‫املادية‪.‬‬ ‫وف� ��ي م ��وض ��وع آخ� ��ر‪ ،‬أكد‬ ‫م�ص��درن��ا أن ال�ط��وس��ي سيمنح‬ ‫صالحية اخ�ت�ي��ار ال�ط��اق��م الذي‬ ‫ي���راه م�ن��اس�ب��ا ل�لاش�ت�غ��ال معه‪،‬‬ ‫حتى يتحمل مسؤولية األجواء‬ ‫التي تخيم على محيط املنتخب‪،‬‬ ‫خ�ص��وص��ا فيما يتعلق بطبيعة‬ ‫ال �ع �ـ �ـ �ـ �ـ�لاق��ة ال��ت��ي جت �م��ع األطر‬ ‫واملــــــــشرفني على املنتخب‪.‬‬

‫االثنني‬

‫‪2012/09/24‬‬

‫رشيد الطاوسي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫شهد اجتماع املكتب اجلامعي أول أمس‬ ‫( السبت) ح��ال��ة م��ن االح��ت��ق��ان واالستياء‬ ‫داخل أوس��اط الصحافيني نتيجة الظروف‬ ‫الكارثية التي مت��ت فيها عملية التغطية‬ ‫االعالمية في ظل غياب أدنى شروط العمل‪،‬‬ ‫ما خلف موجة من السخط واالستياء في‬ ‫ص��ف��وف ممثلي وس��ائ��ل االع�ل�ام الوطنية‬ ‫واألجنبية وتسبب ف��ي حالة م��ن التدافع‬ ‫حمل خاللها اجلميع مسؤولي اجلامعة‬ ‫كامل املسؤولية‪.‬‬ ‫وع���رف���ت ال���ب���واب���ة امل���ؤدي���ة إل����ى مقر‬ ‫الرياضات‪ ،‬حيث يوجد مقر جامعة الكرة‬ ‫توافد أع��داد كبيرة من اجلماهير املغربية‬ ‫محملة باألعالم‪ ،‬وم��رددة لشعارات تتغنى‬ ‫باملنتخب الوطني وتطالب بتعيني املدرب‬ ‫بادو الزاكي على رأس طاقمه التقني‪.‬‬ ‫وأصيب العديد من املشجعني الذين‬ ‫جاؤوا لسماع اسم املدرب اجلديد للمنتخب‬ ‫الوطني بحالة من االكتئاب واحل��زن بعد‬ ‫ابعاد الزاكي عن املنتخب‪ ،‬في وقت اضطر‬ ‫فيه مشجعني كانا يحمالن الفتة كتب عليها‬ ‫« نتمنى ع���ودة ال��زاك��ي ل�لأس��ود لتطمئن‬ ‫اجلماهير املغربية» إلى وضع الصق على‬ ‫فميهما في داللة على توجه اجلامعة نحو‬ ‫إخراس صوت الشعب وأنه ال داعي للكالم‬ ‫طاملا أن املسؤولني عن تسيير الشأن الكروي‬ ‫ال يولون أدنى اهتمام ملطالب واختيارات‬ ‫الشعب ال��ذي ص��دح بأعلى صوته وطالب‬ ‫بتعيني الزاكي في أكثر من مناسبة‪.‬‬ ‫قيمة قرار تعيني مدرب جديد للمنتخب‬ ‫الوطني خلفا لغيريتس املقال وحساسية‬ ‫الظرفية الراهنة في ظل تخبط املنتخب في‬ ‫مجموعة من املشاكل وحتقيقه ملجموعة من‬ ‫النتائج السلبية‪ ،‬دفع بالعديد من املشجعني‬ ‫إلى احلضور إلى مقر اجلامعة لسماع خبر‬ ‫التعيني بشكل مباشر ما ساهم في اقتحام‬ ‫مجموعة منهم لبوابة اجلامعة وبالتالي‬ ‫تشديد اخلناق على الصحافيني ومزاحمتهم‬ ‫قبل أن يتدخل رج��ال األم��ن اخل��اص‪ ،‬وذلك‬ ‫في غياب للمسؤولني عن خلية التواصل‬ ‫واإلعالم باجلامعة‪.‬‬ ‫حل��ظ��ات ق��ل��ي��ل��ة ق��ب��ل خ����روج العضو‬ ‫اجلامعي كرمي عالم إلعالن االسم الذي وقع‬ ‫عليه اخ��ت��ي��ار املكتب اجل��ام��ع��ي مت تداول‬ ‫اس���م ال��ط��اوس��ي ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن األن��ب��اء ال��ت��ي ك��ان��ت ق��ادم��ة م��ن محيط‬ ‫الفريق العسكري مبدينة احلسيمة حيث‬ ‫كان يستعد ملواجهة شباب الريف احمللي‬ ‫أكدت إناطة املهمة لرشيد الطاوسي قبل أن‬ ‫يخرج عالم وينوب‪ ،‬مرة أخرى‪ ،‬عن الناطق‬ ‫ال��رس��م��ي للجامعة ويكشف ه��وي��ة املدرب‬ ‫اجلديد للمنتخب‪ ،‬في وقت حتفظ فيه باقي‬ ‫األعضاء عن حتديد تاريخ الندوة التقدميية‬ ‫للمدرب اجلديد مكتفني بالقول إنها ستنعقد‬ ‫خالل األيام القليلة املقبلة‪.‬‬


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1867 :‬اإلثنني ‪2012/09/24‬‬

‫مصرع شاب بالمدينة القديمة بسبب تسمم بـ«المعجون»‬ ‫لقي شاب (في العشرينات من عمره) مصرعه باملدينة القدمية بالدار البيضاء بسبب‬ ‫االستهالك املفرط مل��ادة «املعجون»‪ ،‬حسب مصادر من املدينة القدمية‪ ،‬بعدما فاجأته‬ ‫أوجاع شديدة في البطن إثر استهالكه لهذه املادة حيث أغمي عليه في الشارع بعد مدة‬ ‫قليلة من تناول هذه املادة‪ .‬ومت نقل الضحية من طرف بعض أصدقائه إلى منزله ومن ثم‬ ‫إلى مستعجالت ابن رشد‪ ،‬غير أنه فارق احلياة بعد مدة من دخول املستشفى بعدما وصل‬ ‫التسمم إلى درجات متقدمة مما حال دون إسعافه من طرف أطباء القسم‪ .‬وأضافت املصادر‬ ‫ذاتها أن حتقيقا فتح في املوضوع من طرف اجلهات األمنية املسؤولة ملعرفة أسباب وظروف‬ ‫الوفاة في انتظار النتائج التي ستخلص إليها اخلبرة الطبية التي أجريت للضحية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫آسفي‬

‫دوار الطهاهرة يعيش العزلة‬ ‫املساء‬ ‫ن��دد ع��دد من سكان بعض دواوي��ر إقليم آسفي مبا‬ ‫وص��ف��وه ب�«التهميش» ال���ذي ي��ع��ان��ون منه على جميع‬ ‫املستويات‪ ،‬خاصة بدوار الطهاهرة جماعة اخميس انكا‪،‬‬ ‫مؤكدين أن السكان ال يتوفرون على أبسط املتطلبات‬ ‫التي يجدر باجلهات املسؤولة توفيرها للسكان‪ ،‬وتقدمي‬ ‫املساعدة لهم‪ ،‬ذلك أنهم ميرون بأزمة عطش قالوا إنها‬ ‫«ش���دي���دة» وتتطلب ت��دخ��ا ع��اج��ا للجهات املسؤولة‪،‬‬ ‫محليا وإقليميا‪ ،‬من أجل جتاوزها‪ ،‬بعد أن جف مخزون‬ ‫املياه باخلزانات التقليدية «املطفيات» التي تعتمد على‬ ‫األمطار‪ ،‬مما جعل السكان يعيشون معاناة حقيقية في‬ ‫سبيل جلب مياه اآلب��ار من مناطق بعيدة جدا وبأثمنة‬ ‫قالوا إنها «باهظة» وليست في مقدورهم‪.‬‬ ‫وأض���اف امل��ت��ض��ررون أنفسهم أن الطريق الرابطة‬ ‫بني اخميس انكا وبراكة ول��د كحيل إل��ى ثاثاء ايغود‬ ‫توجد في حالة «ج��د مزرية» بسبب احلفر‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫أنها ال ترقى لتطلعات الساكنة والسائقني نظرا لضيقها‬ ‫م���ن اجل��ان��ب��ني‪ .‬وأض���اف���ت امل���ص���ادر ذات���ه���ا أن تاميذ‬ ‫دوار الطهاهرة ي��ج��دون صعوبة ف��ي متابعة دراستهم‬ ‫باإلعدادية والثانوية امل��وج��ودة بجماعة اخميس انكا‬ ‫التي تبعد بحوالي ‪ 12‬كلم عن الدوار الذي يقطن به عدد‬ ‫كبير من السكان يزيد عن ‪ 130‬أسرة‪ .‬مبرزة أن اجلماعة‬ ‫خصصت أربع سيارات خاصة لنقل التاميذ من الدوار‬ ‫إلى اجلماعة منذ السنة املاضية غير أن هذه السيارات‬ ‫«لم تستعمل بعد»‪ ،‬حسب شكاية للمتضررين‪ ،‬والسبب‬ ‫هو «عدم توفر السائقني» وفاتورة التأمني‪.‬‬

‫العرائش‬

‫مدجج بـ«سالح أبيض» يهاجم قسم املستعجالت‬ ‫نادية الهاني‬ ‫(صحافية متدربة)‬ ‫شهد مستشفى اللة مرمي اإلقليمي بالعرائش‪ ،‬ليلة‬ ‫ال��ث��اث��اء امل��اض��ي‪ ،‬ح��ال��ة م��ن ال��رع��ب وال��ف��زع داخ��ل قسم‬ ‫املستعجات‪ ،‬حيث ق��ام ش��اب في العشرينات من عمره‬ ‫وه��و يحمل س��اح��ا أب��ي��ض بتخويف وترهيب األطباء‬ ‫واملرضى ومرافقيهم‪.‬‬ ‫ويحكي أحد الشهود الذي كان وقت احل��ادث داخل‬ ‫قسم املستعجات رفقة زوجته احلامل‪ ،‬أن أطوار القصة‬ ‫بدأت عندما دخل الشاب وهو في حالة يرثى لها واضعا‬ ‫لصاقا طبيا على عنقه‪ ،‬وبالضبط على حنجرته‪ ،‬وثيابه‬ ‫ملطخة بالدماء وبدأ يقوم بحركات غير سوية تشي بأنه‬ ‫في حالة «هستيرية» أشهر بعدها ساحه في وجه اجلميع‪،‬‬ ‫مما أثار خوف احلاضرين الذين بدؤوا يركضون في كل‬ ‫االجتاهات خوفا على أرواحهم‪ ،‬لينتهي بهم املطاف داخل‬ ‫قاعة الطبيب امل��داوم التي حتولت إلى «ملجأ» يضم ‪15‬‬ ‫امرأة وطفا من بينهم رضع‪ ،‬حيث قاموا بإقفال الباب‬ ‫بإحكام‪ ،‬وبعد دقائق من اخل��وف والهلع الشديدين بدأ‬ ‫الباب يهتز حتت وطأة ضربات الشاب الذي فقد أعصابه‪.‬‬ ‫وتعالت أصوات النساء ليجد الكل نفسه محاصرا داخل‬ ‫غرفة الطبيب‪ ،‬يضيف املصدر ذاته‪.‬‬ ‫وأض����اف ال��ش��اه��د أن ت��دخ��ات ح���راس املستشفى‬ ‫والطبيب‪ ،‬الذي تسلح طيلة مدة احلصار بعصا ولم ينطق‬ ‫إال بكلمات قليلة محتواها أنه ألف مثل هذه احلوادث‪ ،‬لم‬ ‫تفلح مع الشاب ال��ذي أصبح في حالة «هيجان»‪ .‬وبعد‬ ‫اتصال هاتفي ألحد املرضى مع مسؤول أمني حضرت‬ ‫عناصر الشرطة إلى قسم املستعجات وأوقفت الشاب‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫‪ 12‬ألف محفظة لتالميذ معوزين بورزازات‬ ‫خصصت مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية‬ ‫املستدامة ‪ 12‬ألف محفظة حتتوي على الكتب‬ ‫ومختلف اللوازم الدراسية‪ ،‬من أجل دعم التمدرس‬ ‫في صفوف التاميذ املتحدرين من أسر معوزة في‬ ‫أقاليم ورزازات وزاكورة وتنغير‪.‬‬ ‫ومت توزيع هذه الهبة على التاميذ املستحقني‪ ٬‬حتت‬ ‫إشراف جلان إقليمية تضم كا من ممثلني عن عماالت‬ ‫األقاليم الثاثة‪ ٬‬ونيابات وزارة التربية الوطنية‪٬‬‬ ‫وممثلني عن النسيج اجلمعوي احمللي‪ ٬‬وجمعيات‬ ‫آب���اء وأول��ي��اء التاميذ‪ .‬ودأب���ت مؤسسة ورزازت‬ ‫الكبرى للتنمية املستدامة بشكل دوري على اتخاذ‬ ‫م��ب��ادرات ذات صبغة اجتماعية وإنسانية لفائدة‬ ‫ساكنة أقاليم ورزازات وزاكورة وتنغير‪ ٬‬انسجاما‬ ‫مع األه��داف التي أنشئت من أجلها املؤسسة وفي‬ ‫مقدمتها النهوض بالتنمية االجتماعية في األقاليم‬ ‫الثاثة‪ ٬‬خاصة في أوساط األسر الفقيرة‪.‬‬

‫حوار وطني مع الشباب بالصويرة‬

‫ن��ظ��م��ت ال��ن��ي��اب��ة اإلق��ل��ي��م��ي��ة ل�����وزارة الشباب‬ ‫وال��ري��اض��ة ب��ال��ص��وي��رة‪ ٬‬أول أم���س السبت‪٬‬‬ ‫�اب»‪ ٬‬وذل���ك ف��ي إطار‬ ‫«احل����وار ال��وط��ن��ي م��ع ال��ش��ب��اب»‬ ‫ت��ظ��اه��رة وطنية ت��ه��دف إل��ى جعل ال��ش��ب��اب محور‬ ‫رهانات احلاضر واملستقبل‪.‬‬ ‫وناقش ه��ذا اللقاء‪ ٬‬ال��ذي استضافت دار الشباب‬ ‫ورشاته‪ ٬‬محورين أساسيني يتعلقان باالستراتيجية‬ ‫الوطنية املندمجة للشباب واملجلس االستشاري‬ ‫للشباب والعمل اجلمعوي وأعطيت الكلمة ملجموعة‬ ‫من شباب املنطقة من أجل طرح تصوراتهم ومناقشة‬ ‫ع��دد من املشاكل التي يتخبط فيها شباب املدينة‬ ‫وال��ن��واح��ي كما دع��وا إل��ى ض���رورة االه��ت��م��ام بهم‪،‬‬ ‫معتبرين أن احلوار الوطني هو مبادرة طيبة جعلت‬ ‫هذه الفئة في قطب االهتمام حيث أضحى قادرا على‬ ‫طرح مشاكله وتطلعاته بشكل ميكن معه أن يتم جتاوز‬ ‫كل العراقيل التي حتبط رؤاه وتطلعاته املستقبلية‬ ‫باعتباره قطب االهتمام وحاضر ومستقبل كل بلد‪.‬‬

‫‪ 32‬حافلة فقط تغطي المدارين الحضري والقروي بالمنطقة ومطالب بإيفاد لجنة للتحقيق‬

‫حقوقيون ينددون بـ«تدني» خدمات النقل العمومي بآسفي ومبعاناة مهنيي القطاع‬

‫محمد إزدوتن‬ ‫( صحافي متدرب)‬ ‫ن��دد حقوقيون بآسفي مب��ا أس��م��وه ب�»عدم‬ ‫احترام» الشركة املستقلة للنقل بآسفي للقوانني‬ ‫املنظمة لقانون الشغل في تعاملها مع العمال‬ ‫املشتغلني لديها‪ ،‬وأضاف احلقوقيون أن الشركة‬ ‫تعتمد «سياسة املماطلة» في تعاملها معهم‪.‬‬ ‫وج��اء ف��ي بيان للمركز‪ ،‬توصلت «املساء»‬ ‫ب��ن��س��خ��ة م��ن��ه‪ ،‬أن «ال���وك���ال���ة امل��س��ت��ق��ل��ة للنقل‬ ‫بآسفي تعيش على وق��ع املشاكل املتراكمة في‬ ‫اآلونة األخيرة بخصوص وضعية العاملني بهذا‬ ‫القطاع»‪ .‬ويعاني العمال‪ ،‬حسب البيان نفسه‪،‬‬ ‫من «ع��دم اح��ت��رام احل��د األدن��ى ل��أج��ور‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى غياب أي تعويض عن األعياد واملناسبات‬ ‫ال��دي��ن��ي��ة وال��وط��ن��ي��ة وأي���ض���ا غ���ي���اب التأمني‬ ‫والضمان االجتماعي»‪.‬‬

‫وك��ان العاملون بالشركة قد نفذوا من قبل‬ ‫وقفتني احتجاجيتني إنذاريتني‪ ،‬بعد أن توصلوا‬ ‫برواتبهم الشهرية «غير كاملة»‪ ،‬يضيف البيان‬ ‫ذات�����ه‪ ،‬األول�����ى ن��ف��ذت ب��س��اح��ة م����والي يوسف‬ ‫والثانية مبقر الوكالة املستقلة للنقل احلضري‬ ‫بأسفي‪« ،‬تنديدا بخرق جل القوانني اجلاري بها‬ ‫العمل في ميدان الشغل بدءا من مدونة الشغل‬ ‫إلى االتفاقيات الدولية في هذا املجال»‪ ،‬حسب‬ ‫البيان ذاته‪.‬‬ ‫وم��ن جهة أخ���رى‪ ،‬انعقد اجتماع املجلس‬ ‫اإلداري للوكالة املستقلة للنقل احلضري آلسفي‬ ‫ب��ت��اري��خ ال��ت��اس��ع م��ن غ��ش��ت امل��اض��ي‪ .‬وم���ن بني‬ ‫التوصيات التي خلص إليها االجتماع تعزيز‬ ‫أس��ط��ول الوكالة باقتناء سبع ح��اف��ات جديدة‬ ‫وتسوية ملف التقاعد لعمال الوكالة بعد أن مت‬ ‫تخصيص ‪ 18‬مليون دره��م م��ن ط��رف مختلف‬ ‫امل��ج��ال��س املنتخبة (م��ج��ل��س اجل��ه��ة واملجلس‬

‫اإلقليمي واملجلس احل��ض��ري) خ��ال دوراتهم‬ ‫السابقة‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن ك��ل ت��ل��ك ال����ق����رارات‪ ،‬ح��س��ب بيان‬ ‫املركز احلقوقي نفسه‪ ،‬لم تأت بفائدة‪ ،‬حيث إن‬ ‫وضعية وج��ودة احل��اف��ات بآسفي الزال��ت غير‬ ‫مائمة لتطلعات املواطنني‪ ،‬كما أنها ال تغطي‬ ‫كافة األح��ي��اء باملدينة‪ ،‬خصوصا وأن الكثافة‬ ‫السكانية بها باتت مرتفعة‪ ،‬بحيث إن احلافات‬ ‫التي تعمل ال يتجاوز عددها ‪ 32‬حافلة‪ ،‬وهي‬ ‫التي تغطي املدارين احلضري والقروي‪.‬‬ ‫ويطالب املركز املغربي حلقوق اإلنسان‪ ،‬فرع‬ ‫أسفي‪ ،‬كل املسؤولني واجلهات املعنية بالتدخل‬ ‫من أجل إيجاد حلول ملشكلة النقل العمومي التي‬ ‫تتخبط فيها املدينة‪ ،‬بعد أن كان قد بعث برسالة‬ ‫إلى والي جهة دكالة عبدة وعامل إقليم آسفي من‬ ‫أجل إيفاد جلنة للتحقيق في املوضوع‪.‬‬

‫مولدات «في عطلة مدفوعة األجر» مرضى وحوامل يئنون بسبب «اإلهمال» بشيشاوة‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫«هجرت» مجموعة من املولدات‬ ‫ب��إق��ل��ي��م ش��ي��ش��اوة م���ق���رات عملهن‬ ‫الرسمي بعدة مراكز صحية بسبب‬ ‫رف��ض��ه��ن االل��ت��ح��اق ب����دور ال����والدة‬ ‫ب��ب��ع��ض اجل���م���اع���ات ال���ق���روي���ة في‬ ‫تناف مع قانون الوظيفة العمومية‪،‬‬ ‫ألنهن يطالنب بالتعيني بصفة دائمة‬ ‫باملستشفى اإلق��ل��ي��م��ي بشيشاوة‪.‬‬ ‫مصادر مهنية أك��دت ل���»امل��س��اء» أن‬ ‫اجل��ه��ات املعنية محليا «م��ا زالت‬ ‫تقف م��وق��ف املتفرج ف��ي غ��ي��اب أي‬ ‫س��ن��د ق��ان��ون��ي»‪ ،‬دون احل��دي��ث عن‬ ‫احل��س ال��وط��ن��ي ال���ذي ي��ف��ت��رض أن‬ ‫يكون محركا ألي موظف باإلدارة‬ ‫العمومية‪ ،‬تضيف املصادر ذاتها‪.‬‬ ‫وأض����اف����ت امل�����ص�����ادر ذاتها‬ ‫أن ه������ؤالء امل�����ول�����دات ال يعملن‬ ‫حاليا باملستشفى وال مبراكزهن‬

‫األصلية مم��ا يجعلهن ف��ي وضعية‬ ‫«عطلة مدفوعة األج��ر منذ حوالي‬ ‫سنة»‪ .‬وتعرف دور ال��والدة ببعض‬ ‫اجلماعات بإقليم شيشاوة «غيابا‬ ‫ت��ام��ا» ل��ل��م��ول��دات‪ ،‬وه���و م��ا يجعل‬ ‫ح�������وادث ت���داول���ت���ه���ا ال���ع���دي���د من‬ ‫وسائل اإلع��ام الوطنية‪ ،‬مبا فيها‬ ‫اإللكترونية احمللية‪ ،‬تتكرر باإلقليم‬ ‫م���ن ق��ب��ي��ل وض����ع ب��ع��ض النسوة‬ ‫ملواليدهن اجلدد أمام بعض املراكز‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة ل��وح��ده��ن أو مبساعدة‬ ‫أق����ارب����ه����ن ب���ع���د أن ق���ط���ع���ن ع���دة‬ ‫كيلومترات عبر ط��رق��ات وع��رة من‬ ‫أجل الوضع بهذه املراكز الصحية‬ ‫بشكل صحي يبعدهن عن أي خطر‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت امل���ص���ادر ذات���ه���ا أن‬ ‫«ه��ذه الوضعية أث��رت بشكل سلبي‬ ‫مباشرة على والدات النساء مبراكز‬ ‫س��ي��دي ع��ب��د امل���وم���ن‪ ،‬تاولوكلت‪،‬‬ ‫ب����واب����وط‪ ،‬إش�����م�����رارن‪ ،‬أكويدير‪،‬‬

‫ملزوضية‪ ،‬لاعزيزة ‪ »..‬وهي جماعات‬ ‫«ينخرها» الفقر وتتوفر على كثافات‬ ‫سكانية مهمة‪ .‬وسبق لبعض رؤساء‬ ‫هذه اجلماعات القروية أن راسلوا‬ ‫وزير الصحة بسبب هذا املشكل غير‬ ‫أن الوضع ظل على حاله‪.‬‬ ‫وأذاع�������������ت ب����ع����ض امل�����واق�����ع‬ ‫اإلل��ك��ت��رون��ي��ة محليا «فيديوهات»‬ ‫احتجاجية لبعض عائات املرضى‬ ‫وه��ي حتتج على ال��وض��ع الصحي‬ ‫ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬آخ����ره����ا ش���ري���ط يضم‬ ‫تصريحا مؤثرا ملواطن رفض أحد‬ ‫امل��راك��ز الصحية استقبال حفيده‬ ‫الذي يوجد في وضعية إعاقة وهو‬ ‫م��ا أث���ار اح��ت��ج��اج امل��رض��ى بعدما‬ ‫غ��ادرت الطبيبة املستوصف تاركة‬ ‫خلفها عشرات املرضى‪ ،‬في حني أن‬ ‫الطبيبة أقرت لوسائل إعامية بأنها‬ ‫«ت��ت��ح��م��ل ف���وق ط��اق��ت��ه��ا ويستحيل‬ ‫عليها استقبال حوالي ‪ 140‬مريضا‬

‫يوميا»‪ .‬وأكدت مصادر «املساء» أن‬ ‫هذا الوضع ينتج عنه «ضياع مصالح‬ ‫املواطنني واستنزاف جيوبهم‪ ،‬إذ‬ ‫إن النساء احلوامل بهذه اجلماعات‬ ‫أصبحن مرغمات على التنقل إلى‬ ‫م��راك��ز أب��ع��د ك��إمي��ن��ت��ان��وت م��ث��ا أو‬ ‫إلى املستشفى اإلقليمي بشيشاوة‬ ‫مما يزيد من مصاريف التنقل ومن‬ ‫مخاطر الوالدة خصوصا وأن هؤالء‬ ‫النسوة لم يستفدن من املراقبة قبل‬ ‫احلمل بسبب غياب املولدات»‪ .‬هذا‬ ‫باإلضافة إلى أن الوالدة خارج تراب‬ ‫اجلماعة تخلق معاناة أخ���رى من‬ ‫أجل احلصول على الوثائق اإلدارية‬ ‫الازمة‪ .‬واتصلت «املساء» مبندوب‬ ‫الصحة بإقليم شيشاوة ألخذ رأيه‬ ‫في املوضوع عدة مرات ولم يتم الرد‬ ‫على اتصالها‪ ،‬كما اتصلت مبسؤولة‬ ‫باملندوبية غير أنه لم يتم أيضا الرد‬ ‫على اتصالها‪.‬‬

‫مهنيو سيارات األجرة ينتفضون ضد النقل السري في القطاع السياحي بأكادير‬ ‫أكادير‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫استنكرت ست هيئات متثل مهنيي‬ ‫سيارات األجرة من الصنف األول والثاني‬ ‫م��ا أسمته اخل��روق��ات وال �ت �ج��اوزات التي‬ ‫أضحى يعرفها قطاع النقل السياحي إثر‬ ‫تنامي ظاهرة استعمال السيارات اخلاصة‬ ‫غير املرخص لها في النقل السياحي‪ ،‬مما‬ ‫أض ��ر ب�ش�ك��ل م�ل�ح��وظ ب��امل�ه�ن�ي��ن‪ ،‬وجعل‬ ‫الهيئات املذكورة تطالب املصالح املعنية‬ ‫بالعمل على حماية القطاع‪ ،‬إذ تقرر خالل‬ ‫االج �ت �م��اع‪ ،‬ال���ذي ج�م��ع ك��ال م��ن ممثلي‬ ‫املهنين وممثلي مختلف املصالح املعنية‪-‬‬ ‫والي��ة األم��ن ب��أك��ادي��ر وامل��دي��ري��ة اجلهوية‬ ‫للسياحة ومديرية النقل والتجهيز‪ -‬حسب‬

‫احمل �ض��ر ال� ��ذي ح�ص�ل��ت «امل� �س ��اء» على‬ ‫نسخة منه‪ ،‬دع��وة مصالح األم��ن والدرك‬ ‫إل��ى تكثيف ال��دوري��ات م��ن أج��ل محاربة‬ ‫ظاهرة استغالل وسائل نقل غير مرخصة‬ ‫لنقل ال�س�ي��اح‪ ،‬كالسيارات اخلصوصية‬ ‫ووسائل النقل التابعة ملؤسسات اإليواء‬ ‫واحل��اف��الت الصغيرة املستغلة من طرف‬ ‫م��رك �ب��ات ال �ص �ن��اع��ة ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة ومحالت‬ ‫التدليك وغيرها مع التأكيد على التطبيق‬ ‫ال �ص��ارم ل �ل �ق��ان��ون‪ .‬ك�م��ا أوص التقرير‬ ‫مب �ح��ارب��ة ظ��اه��رة وق ��وف ح��اف��الت النقل‬ ‫السياحي التي لها نقطة ان�ط��الق خارج‬ ‫م��دي �ن��ة أك���ادي���ر‪ ،‬أم� ��ام ال��ف��ن��ادق لعرض‬ ‫خدماتها على السياح في الشارع‪ ،‬وكذا‬ ‫مراسلة املجلس البلدي ألكادير من أجل‬

‫حتديد مواقف خاصة للنقل السياحي على‬ ‫غرار محطات سيارات األج��رة مع منعها‬ ‫م��ن ال��وق��وف فيما ع��دا ذل ��ك‪ ،‬م��ع تفعيل‬ ‫اللجنة املختلطة املنصوص عليها في املادة‬ ‫‪ 21‬م��ن دف�ت��ر التحمالت املتعلقة بالنقل‬ ‫ال�س�ي��اح��ي ال �ط��رق��ي‪ ،‬ل�ل��وق��وف ع�ل��ى مدى‬ ‫اح �ت��رام ش��رك��ات النقل السياحي لدفتر‬ ‫التحمالت‪ .‬كما طالب املهنيون بضرورة‬ ‫ح��ث ال�س�ل�ط��ات احمل�ل�ي��ة ملستغل القطار‬ ‫السياحي بضرورة احترام دفتر التحمالت‬ ‫واالم�ت�ن��اع ع��ن إرك��اب السياح بعيدا من‬ ‫نقطة انطالقه حتت طائلة اتخاذ اإلجراءات‬ ‫الزجرية اجلاري بها العمل‪ ،‬وكذا محاربة‬ ‫ظاهرة بيع الرحالت السياحية والتعاطي‬ ‫ل��إرش��اد السياحي بطريقة غير قانونية‬

‫باملنطقة السياحية والشاطئ‪.‬‬ ‫ك �م��ا ش ��دد امل �ه �ن �ي��ون ع �ل��ى ض ��رورة‬ ‫م��واف��اة مصالح ال��والي��ة م��ن ط��رف ممثلي‬ ‫هيئات السائقن بالئحة لسائقي سيارات‬ ‫األج��رة الذين استفادوا من رخص النقل‬ ‫ال�س�ي��اح��ي ل �ع��رض ح��ال�ت�ه��م ع�ل��ى اللجنة‬ ‫التأديبية وإلغاء رخص الثقة اخلاصة بهم‬ ‫عند االق�ت�ض��اء‪ ،‬كما طالبوا ب��أن تراسل‬ ‫مصالح ال��والي��ة رئ�ي��س جمعية الصناعة‬ ‫ال�ف�ن��دق�ي��ة ح ��ول ظ��اه��رت��ي ت �ع��اط��ي بعض‬ ‫وحدات اإليواء ملهنة النقل السياحي بدون‬ ‫ترخيص وح��ول تواطؤ بعض مستخدمي‬ ‫هذه املؤسسات خاصة مبصلحة االستقبال‬ ‫وشركات احلراسة مع مستغلي النقل غير‬ ‫املرخص للسياح‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫لقاء ملناقشة مشاكل القطاع الفالحي باوالد تامية‬

‫نظمت ال��غ��رف��ة الفاحية جلهة س��وس ماسة‬ ‫درع��ة لقاء تواصلي ًا بحضور ع��دد من فاحي‬ ‫املنطقة وممثليهم خصص لتدارس عدد من املشاكل‬ ‫واإلك��راه��ات املرتبطة بالقطاع الفاحي باملنطقة‪.‬‬ ‫ومت��ت خ��ال أش��غ��ال ه��ذا ال��ل��ق��اء‪ ٬‬ال���ذي احتضنه‬ ‫مقر التعاونية الفاحية هوارة باوالد تامية (إقليم‬ ‫تارودانت)‪ ٬‬مناقشة قضايا تشغل مهنيي القطاع‪٬‬‬ ‫السيما رخص التفليح داخل الغابة (حالة الرميلة)‬ ‫ورخص جلب املاء وانقطاع الكهرباء واملديونية‪.‬‬ ‫كما ت��داول املشاركون في ه��ذا اليوم التواصلي‪٬‬‬ ‫ال��ذي حضره ع��دد م��ن رؤس���اء املصالح اخلارجية‬ ‫املعنية بالقطاع‪ ٬‬قضايا التأمني الفاحي والتدابير‬ ‫املتخذة للحد من إكراهات املوسم الفاحي احلالي‬ ‫مثل الصقيع واحلرارة املفرطة‪.‬‬

‫«الشيشا» تهدد طلبة كلية العلوم‬ ‫املساء‬

‫ن��دد ع��دد من سكان ش��ارع إدري��س احلارثي بتراب‬ ‫عمالة مقاطعات موالي رشيد بالدار البيضاء‪ ،‬وبالضبط‬ ‫بالقرب من كلية العلوم التي تقع بهذا الشارع‪ ،‬بوجود‬ ‫مجموعة من املقاهي التي تقدم بها «الشيشا»‪ ،‬واألغرب‪،‬‬ ‫يقول بعض السكان املجاورين لهذه املقاهي‪ ،‬أنها تشكل‬ ‫تهديدا لطلبة الكلية خاصة أن بعضهم يلجون فعا إلى‬ ‫هذه املقاهي‪ ،‬تقول املصادر ذاتها التي طالبت بتدخل‬ ‫اجلهات العليا حملاربة ه��ذا النوع من املقاهي حماية‬ ‫للطلبة ومنع أرباب املقاهي من ترويجها ملا تشكله من‬ ‫أخ��ط��ار على الصحة العمومية‪ .‬وحت��ت��ل ه��ذه املقاهي‬ ‫أيضا ال��ش��ارع العمومي ألنها تستغل ج��زءا كبيرا من‬ ‫الرصيف وهو ما يجعل الفوضى تعم هذا الشارع الذي‬ ‫يضم كل املتناقضات‪ ،‬ذلك أن الراجلني يضطرون إلى‬ ‫السير في الشارع بسبب «انعدام» الرصيف بهذا الشارع‬ ‫ال���ذي «ال��ت��ه��م��ت��ه» امل��ق��اه��ي‪ ،‬خ��اص��ة ب��ال��ق��رب م��ن الكلية‬ ‫املذكورة‪ ،‬مطالبني بإعادة النظام إلى هذا الشارع‪ ،‬الذي‬ ‫تعرقل عملية السير به كذلك من طرف العربات املجرورة‬ ‫«الكوتشي»‪ ،‬إذ يتجنب عدد من السائقني استعمال هذا‬ ‫ال��ش��ارع بسببها نظرا للفوضى التي يتسببون فيها‪،‬‬ ‫مطالبني بإيجاد حلول لهم حتى يخلوا ه��ذا الشارع‬ ‫بشكل نهائي علما أن أغلبهم يتسببون في حوادث سير‬ ‫مختلفة‪.‬‬

‫ابن سليمان‬

‫وفاة شقيقني في انقالب جرار‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫اس��ت��اءت أس����رة شقيقني ت��وف��ي��ا‪ ،‬ن��ه��اي��ة األسبوع‬ ‫امل��ن��ص��رم‪ ،‬ب����دوار أوالد ع��ي��رة ب��اجل��م��اع��ة ال��ق��روي��ة بئر‬ ‫النصر‪ ،‬إث��ر انقاب ج��رار كانا على متنه‪ ،‬من التأخير‬ ‫في دفن جثماني الضحيتني‪ ،‬وال��ذي تسببت فيه إحدى‬ ‫نائبات وكيل امللك لدى احملكمة االبتدائية بابن سليمان‪،‬‬ ‫كانت حينها ف��ي فترة امل��داوم��ة‪ .‬وج��اء ف��ي رس��ال��ة أحد‬ ‫أعضاء األس��رة أنه مت يوم السبت األخير نقل جثماني‬ ‫الضحيتني بأمر من عامل اإلقليم وبحضور رئيس سرية‬ ‫ال��درك امللكي إلى مستودع األم��وات مبستشفى املدينة‪،‬‬ ‫وأن كل إج���راءات الدفن مت إجن��ازه��ا‪ ،‬قبل أن يفاجؤوا‬ ‫مبكتب املداومة داخل احملكمة مغلقا‪ ،‬وأن كاتب الضبط‬ ‫املكلف باملداومة ال يجيب على هاتفه‪ ،‬كما أن نائبة وكيل‬ ‫امللك املكلفة باملداومة كانت قد غادرت احملكمة في اجتاه‬ ‫منزلها بالدار البيضاء‪ .‬وهو ما جعل األسرة ترغم على‬ ‫االنتظار حتى اليوم املوالي (األح��د) من أجل احلصول‬ ‫على التصريح بالدفن من طرف نائبة ثانية لوكيل امللك‬ ‫تطوعت إلن��ق��اذ امل��وق��ف‪ .‬وك��ان محيط احملكمة وساحة‬ ‫مستودع األم��وات اكتظا بعائات الضحيتني وعائات‬ ‫ضحايا آخرين توفوا إثر تعرضهم حلوادث مختلفة في‬ ‫نفس اليوم‪ .‬وبينما لم تتمكن «املساء» من معرفة األسباب‬ ‫احلقيقية وراء إغاق مكتب املداومة داخل احملكمة لتعذر‬ ‫االت��ص��ال ب��األط��راف املعنية‪ ،‬أك��دت مصادر «امل��س��اء» أن‬ ‫إشكالية املداومة تعاني منها بعض أطر احملكمة‪ ،‬بسبب‬ ‫بعد مقرات سكنهم عن مقر احملكمة‪ ،‬وأن األمر ال يتعلق‬ ‫بإهمال أو تاعب‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير النقل والتجهيز‬ ‫يطالب إبراهيم ابها‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ BJ35420‬نيابة عن سكان العراقي اوالد احمد بدار‬ ‫بوعزة من وزير النقل والتجهيز رفع التهميش عنهم عن‬ ‫طريق توفير البنيات التحتية والتجهيزات الضرورية‬ ‫التي من شأنها النهوض باملنطقة‪ .‬وأكد املشتكي أن‬ ‫املنطقة تنعدم فيها أبسط الشروط الضرورية للحياة‬ ‫لكونها تفتقر إلى مجاري املياه (الواد احلار) واإلنارة‬ ‫العمومية‪ ،‬كما يعاني سكان املنطقة من نقص وصفته‬ ‫شكايته التي توصلت «املساء» بنسخة منها ب�«احلاد»‬ ‫في املياه الصاحلة للشرب‪ ،‬وتدفعهم حاجتهم إلى هذه‬ ‫امل��ادة احليوية لشراء براميل املياه التي تبلغ سعة‬ ‫الواحد منها ‪ 200‬لتر بثاثني درهما‪ ،‬وقنينة ذات سعة‬ ‫‪ 5‬لترات بدرهم وعشرين سنتيما‪ .‬وتبقى هذه األثمان‬ ‫مكلفة بالنسبة للساكنة التي تعاني الفقر والعوز‪ .‬ومن‬ ‫جهة أخرى مشكل النفايات التي تنتشر باملنطقة وعدم‬ ‫إيائها االهتمام الازم من طرف اجلهات املعنية مما‬ ‫يهدد صحة السكان ويتسبب لهم قي أمراض وتعفنات‬ ‫جلدية‪ ،‬تضيف الشكاية نفسها‪.‬‬

‫إلى عامل عمالة إقليم خريبكة‬ ‫يدعو احمد كرميم‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ J3842‬نيابة عن سكان دواوي��ر البعازرة بإقليم‬ ‫خريبكة عامل اإلقليم إلى التدخل من أجل رفع‬ ‫الضرر ال��ذي حلق ب��دوار البعازرة ال��ذي يعتبر دوارا‬ ‫نشيطا فاحيا وأغلب أراضيه تعتبر سقوية إلنتاج‬ ‫احل��ب��وب وال��ك��أ واخل���ض���راوات كما أن��ه يضم عددا‬ ‫كبيرا من الضيعات والتعاونيات املكلفة بجمع احلليب‬ ‫وتربية املواشي‪ ،‬ويتعلق األم��ر بالطريق التي تربط‬ ‫دوار البعازرة باجلماعة القروية بئر م��زوي‪ ،‬والتي‬ ‫تعد املنفذ الوحيد لقلب ال��دوار‪ ،‬والتي تعرضت لعدة‬ ‫أض���رار بسبب امل���رور املستمر لشاحنات م��ن الوزن‬ ‫الثقيل التابعة إلحدى الشركات املكلفة بإجناز الطرق‬ ‫السيارة‪ .‬وتضيف الشكاية‪ ،‬التي توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منها‪ ،‬أن ه��ذه الشاحنات متر تقريبا خمس‬ ‫مرات يوميا ذهابا وإيابا مما أدى إلى تضرر جنبات‬ ‫الطريق بشكل كبير وتسبب في نقص عرضها األصلي‬ ‫إضافة إلى إح��داث عدد كبير من احلفر الشيء الذي‬ ‫يهدد السيارات ويعرقل حركة السير‪ ،‬كما يزيد من‬ ‫خطر حدوث حوادث سير باملنطقة‪ .‬وعليه فإن السكان‬ ‫يدعون اجلهات املختصة إلى التدخل السريع والفوري‬ ‫للنهوض بالبنية التحتية باملنطقة عن طريق ترميم‬ ‫الطريق وإص��اح احلفر واملسالك الوعرة التي تربط‬ ‫بني ساكنة الدوار‪.‬‬

‫إلى وزير التشغيل‬ ‫يطالب املصطفى جميل‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية‬ ‫رقم ‪ TA24701‬وزير التشغيل والتكوين املهني‬ ‫بإنصافه وإعطائه احلق في احلصول على عمل‬ ‫قار ميكنه من العيش بكرامة عوض الواقع املزري الذي‬ ‫يعيش فيه حاليا‪ ،‬حسب ما تفيده شكايته التي توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منها‪ .‬ويقول املشتكي إنه مجاز معطل‬ ‫حظي من طرف امللك محمد السادس برسالتني ملكيتني‬ ‫للتوظيف‪ ،‬األول���ى كانت موجهة إل��ى وزارة التربية‬ ‫الوطنية بتاريخ ‪ 13.1.1995‬والثانية إلى عمالة إقليم‬ ‫ابن سليمان بتاريخ ‪ ،24.6.1999‬غير أن الهبة لم متنح‬ ‫لصاحبها رغم أنه اتخذ منذ ذلك التاريخ إلى يومنا‬ ‫هذا كافة املساعي املمكنة وطرق جميع أبواب اجلهات‬ ‫املعنية بتسوية وضعيته لكن دون ج���دوى‪ ،‬تضيف‬ ‫الشكاية نفسها‪.‬‬

‫ورشة تكوينية ملهنيي الصناعة بأكادير‬

‫احتضنت مدينة أكادير األسبوع املاضي أشغال‬ ‫ورشة تكوينية لفائدة مهنيي الصناعة احملليني‬ ‫حول موضوع «معيار إيزو ‪ ٬»50001‬مببادرة من‬ ‫املركز املغربي لإلنتاج النظيف‪.‬‬ ‫ومتحورت أشغال هذا امللتقى‪ ٬‬املنظم بشراكة مع‬ ‫االحت��اد العام مل��ق��اوالت املغرب جهة س��وس ماسة‬ ‫درعة‪ ٬‬حول سلسلة من القضايا همت‪ ٬‬باألساس‪٬‬‬ ‫إدم��اج معيار إي��زو ‪ 50001‬في نظم تدبير الطاقة‬ ‫ب��ال��وح��دات الصناعية املغربية والسياق الطاقي‬ ‫ب��امل��غ��رب وآف���اق���ه ون���ش���أة م��ع��ي��ار إي����زو وفوائده‬ ‫ورهاناته‪.‬‬

‫الدار البيضاء‬

‫وقفة احتجاجية ألسر األطفال في وضعية صعبة نظموها أمام مقر البرملان للمطالبة برفع التهميش عن أطفالهم وتقدمي الرعاية واالهتمام‬ ‫املناسبني لهؤالء األطفال‪ ،‬ومساندة األسر التي تعاني مع أطفالها في جميع مراحل حياتهم‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø09Ø24 5MŁù« 1867 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺘﻐﻴﺐ‬

‫ﺷﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺔ‬ …b¹UŽ …bOIH�« t??K??�« uHŽ v??�≈ XKI²½« ÁcNÐË Æ2012Ø09Ø15 Âu??¹ wF�UD�« bO��« UNłË“ qCH²¹ ªWLO�_« W³ÝUM*« t½«dOł v�≈ d�«u�« dJA�UÐ w½«“u�« WL¼ ¨vÝ_«Ë Êe(« …dÝ_« sŽ «uHHš s¹c�« bL×� özUŽ v??�≈ dJA�UÐ ÂbI²¹ UL� ¨ÍË«dJ³�« ¨—uM*« ¨ öOFM�«Ë w�öÐËb�« ¨—uBM� ¨‰ö???¼u???Ð ¨ö????Ž s???Ð ¨5???ýU???¹ ¨…œULŠ s??Ð ¨„U³A�« ¨w½ULO� ¨wðdÐUÐ Æ WLÞU� ÊU×¹— ¨t½UMł `O�� UNMJÝ√Ë ¨t²LŠdÐ …bOIH�« tK�« bLGð ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

œË«œ b????O????�????�« V???O???G???ð cM� t�eM� s??Ž ÍËU??N??³??�« r� Êü« b??Š v????�≈Ë ¨…b????� býUMðË ÆdŁ√ Í√ t� dNE¹ tMŽ lLÝ s� q� tðdÝ√ Ê√ U� ÊUJ� w� Áb¼Uý Ë√ ∫w�U²�« r�d�UÐ qB²¹ 0674675995 s� V×Ý f�√ œbŽ

170 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 1867 :‬اإلثنني ‪2012/09/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫اململكــــةاملغربيـــة‬ ‫املكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجاتالغذائية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪01/ONSSA/LRARL/2012‬‬ ‫في يوم ‪ 07‬نونبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫‪ ,10‬سيتم في قاعة االجتماعات املديرية‬ ‫اجلهوية للعيون بوجدور الساقية‬ ‫احلمراء‪ ،‬كلميم السمارة ووادي الدهب‬ ‫الكويرة باملكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجات الغذائية–شارع مكة ‪ ،‬عمارة‬ ‫الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪ ،4000 .‬العيون ‪ ،‬فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب عروض أثمان‬ ‫لشراء املعدات املختبرية ملختبر املكتب‬ ‫الوطني للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية املوجود بالعيون و املكونة من‬ ‫ثالث حصص‬ ‫•حصة ‪ : 1‬معدات حماية العينات‬ ‫•حصة ‪ : 2‬معدات الكمياء‬ ‫•حصة ‪ : 3‬معدات مكروبيولوجيا‬ ‫ ميكن سحب ملف طلب العروض‬‫باملديرية اجلهوية للعيون بوجدور‬ ‫الساقية احلمراء‪ ،‬كلميم السمارة ووادي‬ ‫الدهب الكويرة للمكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية–شارع‬ ‫مكة ‪ ،‬عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪،4000 .‬‬ ‫‪0528891385‬‬ ‫العيون الهاتف‬ ‫الفاكس‪ 0528892666‬وميكن كذلك‬ ‫نقله الكترونيا من بوابة صفقات الدولة(‬ ‫‪www.marchéspublics.gov.(.‬‬ ‫‪ma‬‬ ‫ ميكن إرسال ملف طلب العروض عن‬‫طريق البريد للمتنافسني الذين يرغبون‬ ‫في ذلك وفق الشروط املنصوص عليها‬ ‫في نظام حتديد أشكال إبرام صفقات‬ ‫املكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجاتالغذائية‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في‪:‬‬ ‫عشر أالف «‪ »10000.00‬درهم لكل‬ ‫حصة‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫نظام حتديد أشكال إبرام صفقات املكتب‬ ‫الوطني للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ إما إيداع أطرفتهم مقابل وصل مبكتب‬‫الضبط باملكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫للمنتجات الغذائية شارع مكة ‪ ،‬عمارة‬ ‫الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪ ،4000 .‬العيون‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬‫باإلفادة باالستالم إلى مكتب الضبط‬ ‫السابق الذكر‪.‬‬ ‫إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة و قبل فتح‬ ‫األظرفة‬ ‫يجب على املتنافس إيداع مبكتب‬ ‫الضبط باملديرية اجلهوية للعيون بوجدور‬ ‫الساقية احلمراء‪ ،‬كلميم السمارة ووادي‬ ‫الدهب الكويرة للمكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية–شارع مكة‬ ‫‪ ،‬عمارة الرشيد‪ ،‬ص‪.‬ب‪ ،4000 .‬العيون‬ ‫البيانات والوزرات او الوثائق قبل يوم‪05‬‬ ‫نونبر ‪ 2012‬قبل الساعة ‪10‬‬ ‫إن الوثائق الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫كالتالي‪:‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف ‪:‬‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف‬ ‫باسم املتنافس‪،‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة مند اقل من‬ ‫سنة من طرف اإلدارة املختصة في محل‬ ‫فرض الضريبة تثبت أن املتنافس في‬ ‫وضعية جبائية قانونية‪،‬‬ ‫د‪ -‬الشهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل‬ ‫من سنة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي‪ ،‬تثبت أن املتنافس‬ ‫في وضعية قانونية جتاه هدا الصندوق‪،‬‬ ‫ه‪ -‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية التي‬ ‫تقوم مقامه‪.‬‬

‫‪Annonces‬‬ ‫العاشرة صباحا كما ميكن تسليمها إلى‬ ‫رئيس جلنة التحكيم عند بداية اجللسة‬ ‫العالنية لفتح االظرفة‪.‬‬ ‫ستعقد اجللسة العالنية لفتح االظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 23‬أكتوبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫التاسعة و النصف صباحا مبقر مديرية‬ ‫التزويد والصفقات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب‪.‬‬ ‫للحصول علي معلومات إضافية‪ ،‬ميكن‬ ‫االتصال بقسم املشتريات الصناعية‪,‬‬ ‫النوعية والدعم للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫الهاتف ‪05.37.72.12.81/ 84‬‬ ‫الفاكس ‪05.37 .72.10.30‬‬ ‫رت‪12/2151:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة االقتصاد واملالية‬ ‫إدارة اجلمارك والضرائب‬ ‫غير املباشرة‬ ‫املديرية اجلهوية الوسطى‬ ‫إعـــــالن عن طـلب عــروض‬ ‫أثمان مفتوح رقـــم ‪2012/01‬‬

‫و‪-‬شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫مالحظة‪ :‬املتنافسون الغير املقيمني‬ ‫باملغرب ملزومون باإلدالء بشهادات‬ ‫معادلة لتلك املشار إليها في الفقرات‬ ‫ج‪.‬د‪.‬و‪ .‬أو التصريح أمام سلطة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة‬ ‫قي البلد األصلي في حالة عدم اإلدالء‬ ‫بالشهادات املذكورة أعاله‬ ‫•امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬‫التي يتوفر عليها املتنافس ومكان وتاريخ‬ ‫وطبيعة وأهمية األعمال التي أجنزها أو‬ ‫ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫•الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫الفن الذين مت حتت إشرافهم إجناز‬ ‫هذه األعمال او من طرف اصحاب‬ ‫املشاريع الذين يكونون قد استفادوا من‬ ‫هذه األعمال‪ .‬وحتدد كل شهادة على‬ ‫اخلصوص طبيعة األعمال ومبلغها‬ ‫وآجال وتواريخ إجنازها‪ ،‬التقييم‪ ،‬املوقع‬ ‫واسمه وصفته‬ ‫ملحوظة‪:‬‬‫الوثائق الواجب اإلدالء بها من طرف‬ ‫في يوم ‪ 16‬من شهر أكتوبر ‪2012‬‬ ‫الهيئات العمومية يجب أن تكون مطابقة‬ ‫عـلى السـاعـة العاشرة صباحا سيتـم‬ ‫لنظام حتديد أشكال إبرام صفقات‬ ‫في مكتب املدير اجلهوي للجمارك و‬ ‫املكتب الوطني للسالمة الصحية‬ ‫الضرائب غير املباشرة باملنطقة الوسطى‬ ‫للمنتجاتالغذائية‪.‬‬ ‫إن نسخ الوثائق املقدمة من طرف‬ ‫بالرباط‪ ،‬فتـح األظرفـة املتعلقـة بطلب‬ ‫املتنافسني يجب أن تكون مصادقا عليها عـروض أثمان بخصوص الصفقة‬ ‫طبق األصل‪.‬‬ ‫املتعلقة بأشغال التهيئة و اإلقامة للمقرات‬ ‫رت‪ 12/2150:‬اإلدارية التابعة للمقاطعة اجلمركية‬ ‫***‬ ‫بفاس‪( .‬حصة فريدة)‬ ‫ا ملكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫يـمكن سحب ملـف طلب العروض‬ ‫للشرب‬ ‫من مكتب رقم ‪ 511‬لرئيس مصلحـة‬ ‫مديرية التزويد و الصفقات‬ ‫تدبير املوارد البشرية و العتاد باملديرية‬ ‫دراسة نوعية املياه املستعملة‬ ‫اجلهوية للجمـارك والضـرائب غيـر‬ ‫إلنتاج املياه الصاحلة للشرب‬ ‫املبـاشـرة بالرباط‪ ،‬الكائنة بشارع احلسن‬ ‫مبناطق فاس و وجدة‬ ‫الثاني‪ ،‬عمارة « الصافت سابقا» زنقة‬ ‫‪/35‬م ت ص ‪ /‬صص ‪2012/‬‬ ‫الوس‪ ،‬بالطابق اخلامس و يـمكن كذلك‬ ‫(جلسة علنية)‬ ‫حتميله إلكترونيا من بوابة صفقات الدولة‬ ‫تعلن مديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫‪www.marchespublics.gov. :‬‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب عن طلب‬ ‫‪ma‬‬ ‫العروض املتعلق بدراسة نوعية املياه‬ ‫حـدد ثمن الضمـان املـؤقت في خمسة‬ ‫املستعملة إلنتاج املياه الصاحلة للشرب‬ ‫عشرة ألف درهم ( ‪15.000, 00‬‬ ‫مبناطق فاس و وجدة‪.‬‬ ‫درهم )‬ ‫حتدد مدة االجناز في ثمانية (‪)08‬‬ ‫ويـمكن إرسال ملـف طلب‬ ‫ ‬ ‫أشهر‬ ‫العروض إلى املتنافسني‪ ،‬بطلب منهم‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي‬ ‫طبق الشروط الواردة في املادة ‪ 19‬من‬ ‫تستجيب للشروط الواردة في قانون‬ ‫املـرسـوم رقـم‬ ‫املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫‪ -2 -06 388‬الصـادر في ‪ 16‬من‬ ‫( خصوصا الفصل ‪ ،42 ،41‬و ‪44‬‬ ‫محرم ‪ 5( 1428‬فبرا يــر‪ )2007‬املتعلق‬ ‫بتحــديـد شـروط وأشـكال إبرام صفقـات‬ ‫) وكذلك في قانون هذه االستشارة (‬ ‫الدولة وكـذا بعض القواعد املتعـلقة‬ ‫خصوصا الفصل ‪ 4‬و‪.)19‬‬ ‫بتدبيـرهـا و مـراقبتهـا‪.‬‬ ‫‏ ‪http://achats.onep.org.‬‬ ‫يجب أن يكـون كل من‬ ‫ ‬ ‫‪: ma‬ميكن اإلطالع على هذين‬ ‫القانونني على شبكة االنترنت بالعنوان‬ ‫محتـوى وتقـدمي ملفــات املتنـافسيـن‬ ‫مطـابقيـن ملقتضيات املادتيـن‪ 26‬و‪28‬‬ ‫التالي‪ ‬‬ ‫من املـرسـوم السالف الذكر رقـم ‪388‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة من مكتب‬ ‫‪.-2 -06‬‬ ‫الصفقات‪ ،‬مبديرية التزويد والصفقات‬ ‫وميكــنللمتنــافسيــن‪:‬‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫الكائن ب ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس لومومبا‬ ‫ـ إمـا إيـداع أظفرتهم‪ ،‬مقابـل وصـل‪،‬‬ ‫مبكتب رئيسة مصلحـة تدبير املوارد‬ ‫الرباط‪ ،‬مقابل دفع مبلغ مائة وخمسني‬ ‫البشرية و العتاد باملديرية اجلهوية‬ ‫(‪ )150‬درهم (مبينا ملرجع طلب‬ ‫للجمـارك والضـرائب غيـر املبـاشـرة‬ ‫العروض) في حساب املكتب التالي ‪:‬‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‪ ،‬فرع بالرباط‪،‬‬ ‫ـ إمـا إرسـالها عن طريـق البـريد املضمون‬ ‫احلسابات الكبرى‪ ،‬شارع أبو عنان‪،‬‬ ‫بـإفادة باالستالم إلى املكتب املـذكور‪،‬‬ ‫الرباط‬ ‫رقم احلساب‬ ‫ـ إمـا تسـليمها مبـاشرة لرئيس مكتب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬طلب العـروض عنـد بدايـة اجللسـة وقبـل‬ ‫في حالة إرسال ملف االستشارة إلى‬ ‫فتـح األظـرفـة‪.‬‬ ‫تاريخ زيارة املواقع التي قرر صاحب‬ ‫أحد املشاركني بطلب من هذا األخير‪،‬‬ ‫املشروع تنظيمها لفـائدة املتنافسني‬ ‫بواسطة البريد‪ ،‬وبعد التوصل بالوثيقة‬ ‫محدد في يوم ‪ 02‬من شهر أكتوبر‬ ‫البنكية التي تثبت أداء ثمن امللف ‪ ،‬فإن‬ ‫املكتب غير مسؤول عن أي مشكل مرتبط ‪ 2012‬على الساعة ‪( 10‬مكان اللقاء‬ ‫بيـن املتنافسني وممثلي اإلدارة محدد في‬ ‫بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫مكتب مقاطعة اجلمارك والضـرائب غيـر‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة‬ ‫املبـاشـرة بفاس املتواجدة بطريق صفرو‬ ‫آالف (‪ )7000‬درهم‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب ان تعد و تقدم كلم ‪ 4‬بفاس)‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف إن الوثـائق املثبتـة الـواجب اإلدالء بهـا هي‬ ‫االستشارة ‪،‬عن طريق البريد باسم مدير تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من املـرسـوم‬ ‫رقـم ‪ -2 -06 388‬املذكور وهي كمـا‬ ‫التزويد و الصفقات او تقدم الى مكتب‬ ‫يـلي‪:‬‬ ‫الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫‪ 1‬ـ املــلف اإلداري الذي يتضمن الوثـائق‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫التـاليــة‪:‬‬ ‫ويجب أن تصل في اجل اقصاه يوم‬ ‫أ ـ التصريح بالشــرف؛‬ ‫االثنني ‪ 22‬أكتوبر ‪ 2012‬الساعة‬ ‫ب ـ الوثيقــة أو الــوثــائق التي تثبـت‬ ‫السلطــات املخـولة إلى الشخص الذي‬ ‫يتصـرف باسم املتنــافس؛‬ ‫ج ـ شهــادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطبقاتها لألصل مسلمـة مند أقل من‬ ‫سنـة من طرف اإلدارة املختصة في‬ ‫محـل الضريبـة تثبت أن املتنافس في‬

‫شقة للبيع‬

‫ضياع رسم عقاري‬

‫شقة للبيع بالدار البيضاء‬ ‫بشارع اجليش امللكي عمارة‬ ‫‪AIR FRANCE‬‬ ‫الطابق التاسع‬ ‫املساحة ‪ 140‬م م‬

‫ضاع في ظروف غامضة‬ ‫امللك املسمى حفرت‬ ‫بوغابة ذي الرسم العقاري‬ ‫عدد ‪ J/10215‬الكائن‬ ‫بأوالد افرج املرجو من عثر‬ ‫عليه أن يسلمه إلى أقرب‬ ‫محافظة عقارية‪.‬‬

‫الهاتف ‪06 61 10 43 13 :‬‬ ‫رت‪12/2110:‬‬

‫‪17‬‬

‫إعالنات‬

‫رت‪12/2160:‬‬

‫وضعية جبائية قانونية؛‬ ‫د ـ شهــادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطبقاتها لألصل مسلمـة مند أقل‬ ‫من سنـة من طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمـان االجتماعي تثبت أن املتنافس‬ ‫في وضعية قانونية جتاه هذا الصندوق‬ ‫هـ وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية والتضامنية التي تقوم‬ ‫مقامه؛‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنــافسيــن غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة للوثائق املشار إليها في الفقرات‬ ‫ج)‪-‬د)‪-‬و) أو تصريح أمام سلطة‬ ‫قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة في البلد األصلي في حالة عدم‬ ‫تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـ امللف التـقني الذي يتضمن الوثـائق‬ ‫التـاليـة‪:‬‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الـوسـائل البشـرية والتـقنية‬ ‫التي يتوفر عليها و مكان و تاريخ و‬ ‫طبيعة و أهمية األعمال التي أجنزها أو‬ ‫ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫ب ـ الشهـادات املسلمـة من طرف رجال‬ ‫الفن الذين اشرفوا على هذه األعمال‬ ‫أو من طرف املستفيدين العامني أو‬ ‫اخلواص منها مع بيان طبيعة األعمال‬ ‫ومبلغها وآجال وتواريخ إجنازها والتقييم‬ ‫واسم املوقع وصفته‪.‬‬ ‫رت‪12/2152:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية لألقاليم‬ ‫الصحراوية‬ ‫إعالن عن تأجيل رقم ‪ 02‬لطلب‬ ‫العروض الدولي‬ ‫رقم ‪/14‬م ج ‪2012/8‬‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب باألقاليم‬ ‫الصحراوية عن تأجيل رقم ‪ 02‬لطلب‬ ‫العروض الدولي املتعلق باجناز مشروع‬ ‫التطهير السائل بفم الواد ‪:‬قسيمة ‪3‬‬ ‫محطة تنقية املياه العادمة‪.‬‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة و‬ ‫توجه العروض إلى مكتب الضبط ملديرية‬ ‫اجلهوية لألقاليم الصحراوية شارع مك ــة‬ ‫ص‪ -‬ب ‪ 22‬العيون في أجل أقصاه يوم‬ ‫األربعاء ‪ 10‬أكتوبر ‪ 2012‬قبل الساعة‬ ‫الرابعة بعد الزوال كما ميكن تسليمها‬ ‫إلى رئيس جلنة التحكيم عند بداية‬ ‫اجللسة العالنية لفتح االظرفة‪.‬‬ ‫ستعقد اجللسة العالنية لفتح االظرفة‬ ‫بتاريخ يوم اخلميس ‪ 11‬أكتوبر ‪2012‬‬ ‫ابتدءا من الساعة العاشرة صباحا مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية لألقاليم الصحراوية ‪.‬‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن‬ ‫االتصال مبصلحة املشتريات للمديرية‬ ‫اجلهوية لألقاليم الصحراوية‪.‬‬ ‫رت‪12/2163:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية لألقاليم‬ ‫الصحراوية‬ ‫إعالن عن تأجيل رقم ‪ 02‬لطلب‬ ‫العروض الوطني‬ ‫رقم ‪/25‬م ج ‪2012/8‬‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب باألقاليم‬ ‫الصحراوية عن تأجيل رقم ‪ 02‬لطلب‬ ‫العروض املتعلق بأشغال التطهير السائل‬ ‫بفم الواد و العيون الشاطىء‪ .‬قسيمة‪2‬‬ ‫محطة الضخ‪.‬‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة و‬ ‫توجه العروض إلى مكتب الضبط ملديرية‬ ‫اجلهوية لألقاليم الصحراوية شارع مك ــة‬ ‫ص‪ -‬ب ‪ 22‬العيون في أجل أقصاه يوم‬ ‫األربعاء ‪ 10‬أكتوبر ‪ 2012‬قبل الساعة‬ ‫الرابعة بعد الزوال كما ميكن تسليمها‬ ‫إلى رئيس جلنة التحكيم عند بداية‬ ‫اجللسة العالنية لفتح االظرفة‪.‬‬ ‫ستعقد اجللسة العالنية لفتح االظرفة‬ ‫بتاريخ يوم اخلميس ‪ 11‬أكتوبر ‪2012‬‬ ‫ابتدءا من الساعة العاشرة صباحا مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية لألقاليم الصحراوية ‪.‬‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن‬ ‫االتصال مبصلحة املشتريات للمديرية‬

‫اجلهوية لألقاليم الصحراوية‪.‬‬ ‫رت‪12/2164:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية‬ ‫– القنيطرة ‪-‬‬ ‫صيانة شبكة التطهير ذات قطر‬ ‫أكبر أو يساوي ‪ 215‬مم للدوائر‬ ‫التابعة لوكالة اخلدمات القنيطرة‬ ‫– سيدس سليمان‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪72‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫جلســةعموميـــة‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بالقنيطرة عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بصيانة شبكة التطهير‬ ‫ذات قطر أكبر أو يساوي ‪ 215‬مم‬ ‫للدوائر التابعة لوكالة اخلدمات القنيطرة‬ ‫– سيدس سليمان‪.‬‬ ‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال‬ ‫ومبلغ الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز‬ ‫وثمن اقتناء ملف االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪/72‬م ج‪2012/4‬‬ ‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫* صيانة شبكة التطهير‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫سنة واحدة قابلة للتجديد دون أن تتعدى‬ ‫سنتني‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالثون ألف (‪ )30.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مائتا (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين‬ ‫املتوفرين على الشروط املبينة في قانون‬ ‫املشتريات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب (وخاصة البند ‪ 42 ،41‬و ‪)44‬‬ ‫املوجود بالعنوان اإللكتروني للمكتب‬ ‫‪www.achats.onep.org.ma‬‬ ‫تفتح املشاركة في وجه جميع املقاوالت‬ ‫التي متتلك اخلبرة والتجربة في إجناز‬ ‫مثل هذه األعمال‪ .‬لذا يجب عليها اإلدالء‬ ‫بنسخة مطابقة لألصل من شهادات‬ ‫حسن نهاية إجناز األشغال املماثلة‬ ‫مسلمة من طرف اإلدارات واملؤسسات‬ ‫العمومية والتي ال يتعدى تاريخ إجنازها‬ ‫‪ 10‬سنوا ت‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات‬ ‫اخلبرة والتجربة في إجناز مثل هذه‬ ‫األعمال يجب عليها اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل من شهادات حسن نهاية‬ ‫إجناز األشغال املماثلة مسلمة من طرف‬ ‫اإلدارات واملؤسسات العمومية والتي ال‬ ‫يتعدى تاريخ إجنازها ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد‬ ‫العنوانني التاليني ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬مكرر شارع باتريس لومومبا‬ ‫– الرباط‪.‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/82/83/84‬‬ ‫‪05 37 72 55 22‬‬ ‫‪05 37 72 55 32‬‬ ‫•مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب جتزئة‬ ‫القدس القنيطرة الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 36 10 02/03/07‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 36 10 05. :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫جتزئة القدس القنيطرة في أجل أقصاه‬ ‫يوم االثنني ‪ 15‬أكتوبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا كما‬ ‫ميكن تسليمها عند افتتاح اجللسة‬ ‫العمومية لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة‬ ‫طلب العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الغربية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‪.‬‬ ‫ستج ــرىاجللس ــةالعلنيـ ـ ــةلفتـ ـ ــح‬ ‫األظرف ــة ي ــوم الثالثـ ــاء ‪ 16‬أكتوبر ‪2012‬‬ ‫على الساعة التاسعة صباحا مبق ــر‬ ‫املدي ــري ـ ــة اجلهوية للمنطقة الغربية بنفس‬ ‫العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/2165:‬‬ ‫***‬

‫سعيد حاميو‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫ملف التنفيذ‬ ‫عدد ‪11/12435 :‬‬ ‫مرجعنا ‪11/139 :‬‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت باملزاد‬ ‫العلني‬ ‫يعلن األستاذ سعيد حاميو املفوض‬ ‫القضائي لدى احملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫لفائدة السيدة فاطمة شديد‪ ،‬وذلك يومه‬ ‫‪ 2012/10/04‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا‪.‬‬ ‫في مواجهة ‪ :‬شركة موروكان كان‬ ‫كومباني ‪MOROCCAN CAN‬‬ ‫‪ COMPANIE‬الكائن مقرها‬ ‫االجتماعي ب ‪ 12 :‬زنقة تينغير الصخور‬ ‫السوداء الدار البيضاء‬ ‫و يشمل البيع املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫صهريج كبير من إينوكس‪.‬‬ ‫ثالث صهاريج عبارة عن محطة كاملة‬ ‫إلعداد صلصة الطماطم املركزة ‪ ،‬منها‬ ‫صهريج واحد كبير احلجم‪:‬‬ ‫‏‪Trois citernes (station‬‬ ‫‪)complète concentre tomate‬‬ ‫محطتني أو سلسلتني لغسل و تنظيف‬ ‫اخلضر‪Deux stations de :‬‬ ‫‪lavage‬‬ ‫ثالث صهاريج للتسخني‪ ،‬شوديير األولى‬ ‫من نوع ‪:‬‬ ‫‏‪Trois chaudières : S F U M‬‬ ‫و الثانية من نوع ‪EGFI :‬‬ ‫و الثالثة من نوع ‪tecno termica :‬‬ ‫شاحنة مسجلة حتت عدد‪:‬‬ ‫‪ - 7‬أ‪50399 -‬‬ ‫شاحنة مسجلة حتت عدد‪:‬‬ ‫‪ - 7‬أ‪11889 -‬‬ ‫و نلفت انتباه السادة املتزايدين إلى أن‬ ‫األداء يكون حاال إما نقدا أو بواسطة‬ ‫شيك مضمون األداء باإلضافة إلى مبلغ‬ ‫‪ % 10‬لفائدة اخلزينة و أن عملية النقل‬ ‫و الوضع‪ ،‬تكون على عاتق املشتري‪.‬‬ ‫و للمزيد من املعلومات ميكن االتصال‬ ‫باملفوض القضائي مبكتبه‪.‬‬ ‫رت‪12/2147:‬‬ ‫***‬ ‫‪d’autrui :‬‬ ‫‪* La pêche et l’industrie‬‬ ‫‪de la pêche maritime sous‬‬ ‫‪toutes ses formes ; - La‬‬ ‫‪commercialisation, le‬‬ ‫‪traitement, l’importation,‬‬ ‫‪l’exportation de tous les‬‬ ‫‪produits de la mer‬‬ ‫‪Siège Social  : HAY EL‬‬ ‫ ‪QASSAM II N°108‬‬‫‪DAKHLA .‬‬ ‫‪Durée : La durée de la Société‬‬ ‫‪est fixée à quatre vingt dix‬‬ ‫‪neuf (99) années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital‬‬ ‫‪social est fixé à la somme‬‬ ‫‪de cent mille dirhams,‬‬ ‫‪(100.000,00 Dh), Il est divisé‬‬ ‫‪en 1000 parts sociales égales‬‬ ‫)‪de Dix dirhams (100.00Dh‬‬ ‫‪chacune, attribuées comme‬‬ ‫‪suit :‬‬ ‫‪•Mr. AHMAD AOUZIOU‬‬ ‫‪500PARTS‬‬ ‫‪•Mr. LAHOUCINE BELLA‬‬ ‫‪500PARTS‬‬ ‫‪• Gérance : La Société est‬‬ ‫‪gérée par les cogérants :‬‬ ‫‪Mr. AHMAD AOUZIOU ET‬‬ ‫‪Mr. LAHOUCINE BELLA‬‬ ‫‪Bénéfices : 5 % à la‬‬ ‫‪réserve légale‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été effectué‬‬ ‫‪au tribunal de 1ére instance de‬‬ ‫‪Oued-Eddahab le 17/09/2012‬‬ ‫‪sous le N°408 /2012- Registre‬‬ ‫‪de commerce N°5195.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪Nd :2154/12‬‬ ‫***‬

‫إشعار ببحث عمومي‬

‫إشعار ببحث عمومي‬

‫ننهي إل��ى علم العموم ع��ن ب��دأ بحث عمومي بتاريخ‪ 2012/09/24‬ح��ول مشروع‬ ‫مقلع التوفنة املنجز من طرف شركة كوفيك ‪.‬الكائن عنوانها ب ‪ 31‬زنقة االبطال‪.‬‬ ‫الدارالبيضاء‬ ‫الهاتف ‪ 0661230137 .‬فاكس ‪0539316471‬‬ ‫هذا‪ ،‬وقد حتدد مكان أجناز املشروع في اجلماعة القروية‪.‬ريصانة‪.‬إلقليم (أو عمالة)‬ ‫العراىش وسوف يتم االطالع على ملفات هذا البحث العمومي مبقر اجلماعة املعنية‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫علما أن فترة هذا البحث تبدأ من‪.2012/09/25‬إلى‪2012/10/09‬‬ ‫وقد مت هذا اإلشعار بالبحث العمومي وفقا للشروط املنصوص عليها في املرسوم رقم‬ ‫‪ 564-04-2‬في ‪ 5‬ذي القعدة ‪ 1429‬املوافق ‪ 4‬نونبر ‪ ،2008‬املتعلق بتحديد كيفيات‬ ‫تنظيم وإج��راء البحث العمومي اخل��اص باملشاريع اخلاضعة ل��دراس��ات التأثير على‬ ‫البيئة‪.‬‬ ‫رت‪12/2161:‬‬

‫ننهي إلى علم العموم عن بدأ بحث عمومي بتاريخ‪ 2012/09/24‬حول مشروع مقلع‬ ‫حجري املنجز من طرف شركة كوفيك ‪.‬الكائن عنوانها ب ‪ 31‬زنقة االبطال‪.‬الدارالبيضاء‬ ‫الهاتف ‪0661230137 .‬‬ ‫فاكس ‪0522236152‬‬ ‫ه��ذا‪ ،‬وقد حتدد مكان أجن��از املشروع في دوار دشر اجلديد اجلماعة القروية‪.‬خميس‬ ‫الساحل إلقليم‬ ‫العراىش وسوف يتم االطالع على ملفات هذا البحث العمومي مبقر‬ ‫ْ‬ ‫اجلماعة املعنية‪ ،‬علما أن فترة هذا البحث تبدأ من‪.2012/09/25.‬إلى‪.2012/10/09‬‬ ‫وقد مت هذا اإلشعار بالبحث العمومي وفقا للشروط املنصوص عليها في املرسوم رقم‬ ‫‪ 564-04-2‬في ‪ 5‬ذي القعدة ‪ 1429‬املوافق ‪ 4‬نونبر ‪ ،2008‬املتعلق بتحديد كيفيات‬ ‫تنظيم وإج��راء البحث العمومي اخل��اص باملشاريع اخلاضعة ل��دراس��ات التأثير على‬ ‫البيئة‪.‬‬ ‫رت‪12/2170:‬‬

‫إعــــالن‬

‫إعالن‬

‫تدعو ودادية وادي الذهب للسكن بالكارة منخرطيها الذين‬ ‫لم يسووا وضعيتهم املالية بعد إلى الوفاء مبا في ذمتهم‬ ‫في أجل ال يتجاوز شهرا من تاريخ صدور هذا اإلعالن‪.‬‬ ‫للمزيد م��ن امل�ع�ل��وم��ات ميكن االت �ص��ال ب��أح��د األرق ��ام‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫‪0668453702‬‬ ‫‪0664617863‬‬ ‫رت‪12/2148 :‬‬

‫يعلن معهد باب األندلس اخلصوصي عن افتتاح تكوين‬ ‫األساتذة لفائدة مؤسساته حسب مايلي‪:‬‬

‫املرشحون احلاصلون على‪:‬‬ ‫ شهادة املاجستير بالنسبة للتعليم التأهيلي‪.‬‬‫ شهادة اإلجازة بالنسبة للتعليم اإلعدادي‬‫االتصال باملعهد‪ 634 :‬شارع القدس عني الشق الدار البيضاء‬ ‫الهاتف‪0522.50.42.11 :‬‬ ‫الفاكس‪05.22.50.42.74:‬‬

‫رت‪12/2166:‬‬

‫‪ZONAFER – SARL‬‬ ‫‪CESSIONS DE PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES‬‬ ‫‪1 – Aux terme du P.V.‬‬ ‫‪de l’assemblée générale‬‬ ‫‪extraordinaire du 23‬‬ ‫‪Août 2012 de la société‬‬ ‫‪« ZONAFER-SARL », au‬‬ ‫‪capital de 2.000.000,-Dhs,‬‬ ‫‪dont le siège social est à‬‬ ‫‪Nador : Rue de la mecque‬‬ ‫‪n°20-22, il a été décidé et‬‬ ‫‪approuvé ce qui suit :‬‬ ‫‪•La cession de la totalité des‬‬ ‫‪parts sociales soit 2.000 parts‬‬ ‫‪sociales faite par mr. KLABILI‬‬ ‫‪NAJIM en faveur de MR.‬‬ ‫‪KLABILI MOUSTAPHA en‬‬ ‫; ‪date du 17 février 2011‬‬ ‫‪•La cession de la totalité des‬‬ ‫‪parts sociales soit 2.000 parts‬‬ ‫‪sociales faite par mr. KLABILI‬‬ ‫‪MAANAN en faveur de MR.‬‬ ‫‪KLABILI MOUSTAPHA en‬‬ ‫; ‪date du 17 février 2011‬‬ ‫‪•La cession de la totalité des‬‬ ‫‪parts sociales soit 2.000 parts‬‬ ‫‪sociales faite par mr. KLABILI‬‬ ‫‪SAID en faveur de MR.‬‬ ‫‪KLABILI MOUSTAPHA en‬‬ ‫; ‪date du 17 février 2011‬‬ ‫‪•La cession de la totalité des‬‬ ‫‪parts sociales soit 2.000 parts‬‬ ‫‪sociales faite par mr. KLABILI‬‬ ‫‪MOUSTAPHA en faveur de‬‬ ‫‪MR. KLABILI SAID en date‬‬ ‫‪du 06 Août 2012.‬‬ ‫‪2 – Le capital social de la‬‬ ‫‪société se trouve désormais‬‬ ‫‪réparti comme suit :‬‬ ‫‪•MR. KLABILI‬‬ ‫‪MOUSTAPHA 14.000 parts‬‬ ‫‪•MR. KLABILI KHALID‬‬ ‫‪2.000 parts‬‬ ‫‪•MR. KLABILI OMAR 2.000‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪•MR. KLABILI SAID 2.000‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪3 – Modification des articles 6‬‬ ‫‪et 7 des statuts.‬‬ ‫‪3 – Le dépôt lègal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du tribunal‬‬ ‫‪de première instance de Nador,‬‬ ‫‪le‬‬ ‫‪12 Septembre 2012 sous‬‬ ‫‪le n° 2176.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪FIGENOR‬‬ ‫‪Nd :2153/12‬‬ ‫***‬ ‫‪« SOCIETE LASSRI‬‬ ‫‪AZAOUI TRANSPORT »,‬‬ ‫‪PAR ABREVIATION‬‬ ‫»‪« LAZZAT – SARL ‬‬ ‫‪« SOCIETE NON AFFILIE‬‬ ‫»‪A LA CNSS ‬‬ ‫– ‪DISSOLUTION‬‬ ‫‪LIQUIDATION‬‬ ‫‪1 – Aux terme du P.V.‬‬ ‫‪de l’assemblée générale‬‬ ‫‪extraordinaire du 24 Mai 2012‬‬ ‫‪de la « SOCIETE LASSRI‬‬ ‫‪AZAOUI TRANSPORT», par‬‬ ‫‪abréviation « LAZZAT » au‬‬ ‫‪capital de 100.000,-Dhs, dont‬‬ ‫‪le siège social est à Nador :‬‬ ‫‪Hay saada n°56 Selouane ,‬‬ ‫‪il a été décidé la dissolution‬‬ ‫‪anticipée de la société et la‬‬ ‫‪nomination d’un liquidateur.‬‬ ‫‪2 – Le dépôt lègal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du tribunal‬‬ ‫‪de première instance de Nador,‬‬ ‫‪le‬‬ ‫‪07 Juin 2012 sous le n°‬‬ ‫‪572.‬‬ ‫‪1 – Aux terme du P.V. de‬‬ ‫‪l’assemblée générale du 11‬‬ ‫‪Juillet 2012, il a été prononcé‬‬ ‫‪la clôture définitive de la‬‬ ‫‪liquidation et la radiation du‬‬ ‫‪registre de commerce n° 9527.‬‬ ‫‪2 – Le dépôt lègal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du tribunal‬‬ ‫‪de première instance de Nador,‬‬ ‫‪le‬‬ ‫‪07 Août 2012 sous le n°‬‬ ‫‪2030.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪FIGENOR‬‬ ‫‪Nd :2153/12‬‬ ‫***‬ ‫‪AHK FISH SARL‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 100.000,00‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪HAY EL QASSAM II N°‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪-DAKHLA‬‬‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪SSP en date à Dakhla, du‬‬ ‫‪06/09/2012 il a été établit‬‬ ‫‪les statuts d’une Société a‬‬ ‫‪responsabilité limitée dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination : AHK FISH‬‬ ‫‪SARL‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a pour‬‬ ‫‪Objet, tant au Maroc qu’a‬‬ ‫‪l’étranger, soit pour son‬‬ ‫‪compte soit pour le compte‬‬


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1867 :‬اإثنني ‪2012/09/24‬‬

‫‪18‬‬

‫عثر رج��ال ال��درك امللكي باليوسفية على جثة مشوهة‬ ‫لرجل مرمية وسط حقل على مشارف مدينة الشماعية‪ ،‬ليتم‬ ‫بعدها فتح حتقيق في امل��وض��وع خلص إل��ى التعرف على‬ ‫هوية صاحب اجلثة التي تعود إلى شخص كان يقطن مبدينة‬ ‫اليوسفية‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 65‬سنة‪ ،‬مصاب مبرض الزهامير‬ ‫منذ حوالي أربع سنوات‪ .‬وبعد فقدانه للذاكرة‪ ،‬خرج الهالك من‬ ‫منزله من دون أن يتمكن من العودة إليه‪ ،‬بالرغم من األبحاث‬ ‫العديدة من لدن أسرته‪ ،‬مما جعله يتيه وسط احلقول بجماعة‬ ‫اطياميم إلى أن لقي حتفه قبل أن يتم العثور على جثته وقد‬ ‫نهشتها الكالب الضالة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬

‫أوهمها بأنه رجل أعمال خليجي يمكن أن يقدم لها العديد من الخدمات‬

‫حكاية معطل هدد فتاة بنشر صورها العارية على شبكة األنترنت‬ ‫املساء‬

‫لم يرجع محمد إلى‬ ‫مدينته كلميم بعد حصوله‬ ‫على اإلجازة من جامعة‬ ‫ابن زهر مبدينة أكادير‪،‬‬ ‫بل بقي مبدينة االنبعاث‬ ‫أمال في أن يجد بها عمال‬ ‫يليق مبستواه العلمي‪ ،‬غير‬ ‫أن حلمه ذاك بدأ يتبدد‬ ‫بعد أن مرت سنوات دون‬ ‫أن يفضي بحثه املستمر‬ ‫عن عمل إلى أي نتيجة‪،‬‬ ‫وصار يقضي يومه كله‬ ‫بني اجللوس في مقاهي‬ ‫املدينة ونوادي األنترنت‪،‬‬ ‫مما جعله يكتسب جتربة‬ ‫كبيرة في عملية اإلبحار‬ ‫بالشبكة العنكبوتية‪،‬‬ ‫بعد ذلك راودته فكرة‬ ‫استغالل مواهبه على‬ ‫شبكة التواصل االجتماعي‬ ‫البتزاز النساء بدعوى أنه‬ ‫رجل أعمال سعودي‪.‬‬

‫ب��ع��د ي����وم م��ض��ن بإحدى‬ ‫ال���ش���رك���ات ب��احل��ي الصناعي‬ ‫بتاسيال تعود م��رمي إل��ى بيت‬ ‫أس��رت��ه��ا م��س��اء‪ ،‬وه���ي متعبة‬ ‫وك��ل��ه��ا أم���ل ف��ي أن ت����روح عن‬ ‫نفسها ب��اإلب��ح��ار ف��ي الشبكة‬ ‫العنكبوتية س��اع��ة على األقل‬ ‫ق��ب��ل خ��ل��وده��ا ل��ل��ن��وم‪ .‬وكانت‬ ‫م��رمي جت��د ضالتها ف��ي مواقع‬ ‫ال����«ش���ات»‪ ،‬حيث تتعرف على‬ ‫ش���ب���اب م����ن م��خ��ت��ل��ف أنحاء‬ ‫املعمور‪ ،‬وتكون سعيدة بربط‬ ‫عالقة صداقة مع العديد منهم‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن��ه��ا ل���م ت��ك��ن ت��ع��رف أن‬ ‫بعضهم سيقلب حياتها رأسا‬ ‫على عقب ويجعلها تلعن اليوم‬ ‫ال����ذي ت��ع��ل��م��ت ف��ي��ه استعمال‬ ‫احلاسوب‪ .‬ولألسف‪ ،‬فالشخص‬ ‫الذي اعتقدت أنه سعودي مقيم‬ ‫ب��أك��ادي��ر‪ ،‬ل��م يكن س��وى محمد‬ ‫ال����ذي ت��ع��رف��ت ع��ل��ي��ه ع��ب��ر أحد‬ ‫مواقع الشات وأصبحت تتصل‬ ‫ب���ه وي��ت��ص��ل ب��ه��ا ويتبادالن‬ ‫الرسائل اإللكترونية املكتوبة‬ ‫وحتى الصوتية‪ ،‬وارتبطت به‬ ‫عندما أوه��م��ه��ا ب��أن��ه سعودي‬ ‫م��ق��ي��م مب��دي��ن��ة أك���ادي���ر‪ ،‬مدعيا‬ ‫أن ل��ه ن��ف��وذا ك��ب��ي��را مبختلف‬ ‫إداراتها‪ ،‬وأنه سيعمل على أن‬ ‫يجد لها عمال في القطاع العام‬ ‫بدل عملها احلالي في القطاع‬ ‫اخل���اص‪ ،‬ال���ذي ه��و عمل شاق‬ ‫ومضن وميكن أن تطرد منه في‬ ‫ٍ‬ ‫أي حلظة‪ .‬صدقت مرمي كالم هذا‬ ‫السعودي املزيف وسلمته رقم‬ ‫هاتفها احملمول وظلت تترقبه‬ ‫يوميا على الشبكة العنكبوتية‬ ‫إل���ى أن ط��ل��ب م��ن��ه��ا ذات يوم‬ ‫تركيب كاميرا احلاسوب حتى‬ ‫يتعرفا على بعضهما البعض‪،‬‬ ‫وكان له ما أراد‪ .‬ولم تكن مرمي‬ ‫تعتقد أن ج���رأة «السعودي»‬ ‫س��ت��زي��د ع��ل��ى ه���ذا احل���د لطلب‬ ‫أكثر من رؤيتها والتعرف عليها‬ ‫إلى أن فوجئت به يطلب منها‬ ‫ال��ك��ش��ف ع���ن م��ف��ات��ن��ه��ا‪ ،‬وأم���ام‬ ‫إغ����راءات����ه ب���إي���ج���اد ع��م��ل لها‬ ‫استسلمت لطلبه‪.‬‬

‫صدمة وابتزاز‬ ‫في أحد األيام ستتوصل‬ ‫م����رمي مب��ك��امل��ة ه��ات��ف��ي��ة من‬ ‫صديقها السعودي املزيف‪،‬‬ ‫وصدمت حني صارحها بأنه‬ ‫ليس سعوديا وال خليجيا‪،‬‬ ‫ب���ل ه���و م��غ��رب��ي م���ن أبناء‬ ‫جلدتها‪ ،‬لكن ق��وة الصدمة‬ ‫ك��ان��ت ع��ن��دم��ا ه��دده��ا بنشر‬ ‫صورها التي احتفظ بها في‬ ‫حاسوبه‪ ،‬خاصة تلك التي‬

‫كشفت له فيها عن مفاتنها‬ ‫إن ل��م مت��ن��ح��ه م��ب��ل��غ ‪8000‬‬ ‫دره����م ك��م��ا ح��رض��ه��ا أيضا‬ ‫على الفساد‪ .‬اضطرت مرمي‬ ‫إل���ى تغيير ال��رق��م الهاتفي‬ ‫ب��رق��م ج��دي��د ح��ت��ى ال يعاود‬ ‫محمد االت��ص��ال بها‪ ،‬لكنها‬ ‫ف��وج��ئ��ت ب���ه ي���زوره���ا مبقر‬ ‫ع��م��ل��ه��ا ب��ال��ش��رك��ة وعاتبها‬ ‫ع���ل���ى إغ������الق ه��ات��ف��ه��ا في‬ ‫وجهه‪ ،‬ثم طلب منها منحه‬ ‫املبلغ امل��ذك��ور وطلبت منه‬

‫م��ه��ل��ة جل��م��ع��ه‪ ،‬وب��ع��د مرور‬ ‫بضعة أيام بدأ ميطر هاتفها‬ ‫اجلديد بالرسائل القصيرة‬ ‫مهددا إياها بأسوأ العواقب‬ ‫إن ل��م ت��رض��خ ملطالبه‪ .‬ولم‬ ‫يكتف محمد بهذه الرسائل‪،‬‬ ‫بل توجه إلى منزل عائلتها‬ ‫بعد أن دل��ه عليها اجليران‬ ‫وسلم أخاها الصغير رسالة‬ ‫خطية أف���اد م��ن خاللها أنه‬ ‫يقدم لها آخ��ر إن��ذار قبل أن‬ ‫ينشر صورها على األنترنت‪،‬‬

‫قتلوه وغيروا مالبسه ونظفوا المكان لطمس معالم الجريمة‬

‫اعتقال ثالثة أشخاص متهمني بجرمية قتل أستاذ بالكارة‬ ‫الكارة ‪ -‬موسى وجيهي‬ ‫مت �ك �ن��ت ع��ن��اص��ر املركز‬ ‫ال�ق�ض��ائ��ي ال�ت��اب��ع ل�س��ري��ة الدرك‬ ‫امللكي ببرشيد‪ ،‬بتنسيق مع املركز‬ ‫ال�ت��راب��ي ل�ل��درك امللكي بالكارة‪،‬‬ ‫صباح يوم اخلميس املاضي‪ ،‬من‬ ‫توقيف شخص رفقة امرأتني بعد‬ ‫االشتباه في تورطهم في جرمية‬ ‫ق�ت��ل أس �ت��اذ ف��ي ع �ق��ده اخلامس‬ ‫كان يشتغل‪ ،‬قيد حياته‪ ،‬مبدرسة‬ ‫س �ي��دي ع�ب��د ال �ك��رمي ب��اب��ن احمد‬ ‫التابعة لنيابة سطات‪ ،‬والذي عثر‬

‫عليه صباح نفس اليوم جثة هامدة‬ ‫داخل غرفة بأحد منازل الدعارة‬ ‫مبدينة الكارة‪.‬‬ ‫ووف �ق��ا مل�ع�ل��وم��ات استقتها‬ ‫«امل� �س���اء»‪ ،‬ف ��إن ع �ن��اص��ر ال ��درك‬ ‫امللكي انتقلت إلى مسرح اجلرمية‬ ‫وعاينت جثة الهالك ال�ت��ي كانت‬ ‫ممددة على األرض‪ ،‬بعدما تعرض‬ ‫للضرب بواسطة السالح األبيض‪،‬‬ ‫وكشفت مصادر مقربة أن عناصر‬ ‫الضابطة القضائية لم تعثر خالل‬ ‫معاينتها جلثة الهالك على آثار‬ ‫ل�ل��دم‪ ،‬إذ كانت مالبس الضحية‬

‫غ �ي��ر م�ل�ط�خ��ة ب��ال��دم��اء‪ ،‬مم��ا زاد‬ ‫م��ن شكوك احملققني ح��ول عالقة‬ ‫ص��اح �ب��ة امل �ن��زل ب ��احل ��ادث‪ ،‬هذه‬ ‫األخيرة أنكرت في بادئ األمر أن‬ ‫يكون احل��ادث ناجتا ع��ن جرمية‬ ‫قتل‪ ،‬بل متسكت بكون الضحية‬ ‫سقط بعد خروجه من املرحاض‪،‬‬ ‫وح��اص��ر احملققون املشتبه فيها‬ ‫ب��األس�ئ�ل��ة ب�ع��د اك�ت�ش��اف تناقض‬ ‫ف��ي أق��وال�ه��ا م��ع ال��وق��ائ��ع مبسرح‬ ‫اجل��رمي��ة‪ ،‬إل��ى أن ان �ه��ارت أمام‬ ‫س �ي��ل أس �ئ �ل��ة احمل �ق �ق��ني‪ ،‬ق �ب��ل أن‬ ‫تعترف بأنها كانت تربطها بالهالك‬

‫عالقة غير شرعية‪ ،‬وأنها ارتكبت‬ ‫ج��رمي��ة ق�ت��ل ف��ي ح�ق��ه مبساعدة‬ ‫شخص آخر رفقة عشيقته بعدما‬ ‫قضوا ليلة حمراء بغرفة الضحية‬ ‫ي �ت �ق��اس �م��ون ك� ��ؤوس م�س�ك��ر ماء‬ ‫احلياة‪.‬‬ ‫وأف��ادت نفس املصادر بأن‬ ‫س �ب��ب اجل��رمي��ة ي �ع��ود إل ��ى سوء‬ ‫ت �ف��اه��م ون� �ق ��اش ح���اد ج���رى بني‬ ‫عشيقة الزائر والضحية‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتلقى هذا األخير طعنة بواسطة‬ ‫س��الح أب �ي��ض ف��ي ال� ��رأس كانت‬ ‫كافية ل��وض��ع ح��د حل�ي��ات��ه‪ .‬وبعد‬

‫ال�ت��أك��د م��ن م�ف��ارق�ت��ه احل �ي��اة قام‬ ‫اجلناة بتغيير معالم اجلرمية‪ ،‬حيث‬ ‫أقدموا على تغيير مالبس الضحية‬ ‫وغسل وتنظيف كافة أرجاء الغرفة‬ ‫م��ن آث ��ار ال ��دم ��اء لطمس معالم‬ ‫اجل ��رمي ��ة‪ .‬ل �ي �ت��م ب �ع��ده��ا اعتقال‬ ‫صاحبة املنزل والرجل وعشيقته‪،‬‬ ‫وبعد إشعار الوكيل العام للملك‬ ‫ل��دى محكمة االستئناف بسطات‬ ‫وضع املعنيون باألمر رهن تدابير‬ ‫احل ��راس ��ة ال �ن �ظ��ري��ة ف��ي انتظار‬ ‫إحالتهم على محكمة االستئناف‬ ‫بسطات‪.‬‬

‫ك��م��ا ت��وع��ده��ا ب��أن��ه سيقوم‬ ‫بتضمينها في ق��رص مدمج‬ ‫يوزعه في كل أرجاء املدينة‪.‬‬ ‫ت���ص���رف���ات وت���ه���دي���دات‬ ‫محمد جعلت م���رمي تعيش‬ ‫كابوسا حقيقيا إل��ى درجة‬ ‫اخلوف من البحث في شبكة‬ ‫األنترنت خوفا من أن تفاجأ‬ ‫ب���ص���وره���ا م���ن���ش���ورة بأحد‬ ‫املواقع‪ .‬لم تعد مرمي مرتاحة‬ ‫ف���ي امل���ن���زل وال ف���ي العمل‪،‬‬ ‫بل تظل طيلة اليوم شاردة‬

‫وتفكر فيما ميكن أن يقدم‬ ‫عليه هذا املجنون‪ ،‬فاهتدت‬ ‫في األخير إلى تقدمي شكاية‬ ‫إلى وكيل امللك لدى ابتدائية‬ ‫أكادير‪.‬‬

‫السقوط في الفخ‬ ‫أح����ال وك��ي��ل امللك‬ ‫ش��ك��اي��ة م���رمي ع��ل��ى الشرطة‬ ‫ال���ق���ض���ائ���ي���ة‪ ،‬ال���ت���ي ق����ررت‬ ‫ال���ت���رص���د ل��ل��م��ش��ت��ك��ى ب���ه‪،‬‬

‫نزاع بني شابني بابن سليمان ينتهي‬ ‫بجرمية قتل‬ ‫ابن سليمان ‪ -‬بوشعيب حمراوي‬ ‫ت����ع����رض ش������اب ليلة‬ ‫اخلميس املاضي للقتل‪ ،‬بعد‬ ‫تلقيه طعنة غ��ائ��رة بواسطة‬ ‫سكني أخذها اجلاني من محل‬ ‫ل���ل���ج���زارة‪ .‬وع��ل��م��ت «املساء»‬ ‫أن الضحية امل��ع��روف داخل‬ ‫أس���رت���ه واحل����ي ال����ذي يقطن‬ ‫فيه (النجمة) باتزانه وسلوكه‬ ‫احل���س���ن‪ ،‬ت��ل��ق��ى ط��ع��ن غ���ادرة‬ ‫م��ن ش��اب آخ��ر دخ��ل معه في‬ ‫ن�����زاع داخ�����ل ح��اف��ل��ة للنقل‬

‫احل��ض��ري‪ .‬وان��ت��ه��ى العراك‬ ‫احلاد عندما نزل الشابان من‬ ‫احل��اف��ل��ة مب��دخ��ل م��دي��ن��ة ابن‬ ‫سليمان‪ ،‬لكن اجلاني هرع إلى‬ ‫محل للجزارة‪ ،‬وسرق سكينا‬ ‫وه���اج���م ب��ه��ا ال��ض��ح��ي��ة‪ .‬ولم‬ ‫تتمكن «امل��س��اء» من االهتداء‬ ‫إلى سبب النزاع‪ ،‬ومسؤولية‬ ‫كل واحد منهما‪ .‬كما تضاربت‬ ‫اآلراء حول نوع اإلصابة التي‬ ‫تلقاها الضحية‪ ،‬وه��ل كانت‬ ‫ق��ات��ل��ة‪ ،‬أم أن ال���وف���اة كانت‬ ‫بسبب ت��أخ��ر عملية اإلنقاذ‪،‬‬

‫إعالنات‬ ‫‪M.ADYATER Mohammed‬‬ ‫‪-Pouvoirs.‬‬ ‫‪2/Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au secrétariat greffe du tribunal‬‬ ‫‪de première instance d’OUJDA,‬‬ ‫‪le 14/09/2012 S/N 2282.‬‬ ‫‪nd :2159/12‬‬ ‫***‬ ‫‪ETUDE BELKHEIRI‬‬ ‫‪MOHAMED‬‬ ‫‪NOTAIRE‬‬ ‫‪42, Bd Derfoufi (1er Etaga‬‬‫)‪Appt N°6‬‬ ‫‪OUJDA‬‬ ‫‪SOMACY‬‬ ‫‪I/Aux termes du procès‬‬‫‪verbal de l’Assemblée‬‬ ‫‪Générale Extraordinaire en‬‬ ‫‪date du 11/04/2007, dont un‬‬ ‫‪original a été déposé le même‬‬ ‫‪jour aux rangs des minutes‬‬ ‫‪de maître BELKHEIRI‬‬ ‫‪Mohamed, Notaire à OUJDA,‬‬ ‫‪Les associés de la société‬‬ ‫‪à responsabilité limitée‬‬ ‫‪dénommée MAROCAINE DE‬‬ ‫‪CYCLE SOMACY S.A.R.L, au‬‬ ‫‪capital social de CENT MILLE‬‬ ‫)‪DIRHAMS (100.000,00 dhs‬‬ ‫‪et dont le siège social est à‬‬ ‫‪OUJDA, Mosquée du 16 Août‬‬ ‫‪Rue Essaouira N° 18 Bis 1er‬‬ ‫‪étage, ont décidé :‬‬ ‫‪-Clôture de la liquidation et‬‬ ‫‪radiation totale‬‬ ‫‪-Quitus au liquidateur‬‬ ‫‪-Pouvoirs‬‬ ‫‪2/Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au secrétariat greffe du tribunal‬‬ ‫‪de première instance d’OUJDA,‬‬ ‫‪le 2/07/2012, N° 992.‬‬ ‫‪Nd :2159/12‬‬

‫بتنسيق وت��ع��اون مع مرمي‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ات��ص��ل��ت ب���ه هاتفيا‪،‬‬ ‫واتفقت معه على لقائه في‬ ‫ملتقى شارع املقاومة وزنقة‬ ‫مراكش لتسليمه النقود التي‬ ‫ط��ل��ب��ه��ا‪ ،‬ف��ح��ض��ر م��ح��م��د في‬ ‫املوعد احملدد ووجد مرمي في‬ ‫انتظاره دون أن يفطن إلى‬ ‫أن «أص��ح��اب احل���ال» أيضا‬ ‫في انتظاره‪ ،‬ولم يشعر بهم‬ ‫إال بعد أن وضع أحدهم يده‬ ‫يهم‬ ‫ف��وق كتفه‪ ،‬عندما ك��ان‬ ‫ّ‬ ‫بوضع امل��ال في جيبه‪ .‬وفي‬ ‫محضر االستماع إليه‪ ،‬برر‬ ‫محمد تصرفاته بالضائقة‬ ‫املالية التي يعيشها‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن������ه ل����م ي����أخ����ذ أي ص���ور‬ ‫للمشتكية ألنه أصال اليتوفر‬ ‫ع���ل���ى أي ح�����اس�����وب وك���ل‬ ‫أنشطته «األنترنيتية» تتم‬ ‫ف��ق��ط م��ن ن����وادي األنترنت‪،‬‬ ‫وأن������ه ال ي���ت���وف���ر ع���ل���ى أي‬ ‫ص��ورة‪ ،‬س��واء للمشتكية أو‬ ‫لغيرها من النساء‪ ،‬اللواتي‬ ‫يحتال عليهن أيضا‪ ،‬معترفا‬ ‫أنه أوهم سيدة من اجلديدة‬ ‫وأخ������رى م���ن إن���زك���ان بأنه‬ ‫سعودي ثري مقيم بأكادير‪،‬‬ ‫وبعد أن ت��وط��دت عالقتهما‬ ‫ب����ه ط���ل���ب م����ن ك����ل واح�����دة‬ ‫أن تكشف ل��ه ع��ن مفاتنها‬ ‫ف��اس��ت��ج��اب��ت��ا ل��ط��ل��ب��ه‪ ،‬وبعد‬ ‫ذل��ك أخبرهما أن��ه مغربي‪،‬‬ ‫وأنه يحتفظ بصورهما على‬ ‫حاسوبه لنشرها على شبكة‬ ‫األنترنيت إذا لم تستجيبا‬ ‫ملطالبه املادية‪ ،‬لكنه لم يتوفق‬ ‫في ابتزاز أي منهما بعدما‬ ‫غيرتا أرقامهما الهاتفية‪.‬‬ ‫بعد إحالته على العدالة‪،‬‬ ‫ق��ررت احملكمة متتيع املتهم‬ ‫ب��ظ��روف التخفيف مراعاة‬ ‫لظروفه االجتماعية كطالب‬ ‫مجاز ومعطل ولعدم وجود‬ ‫س��واب��ق قضائية ف��ي سجله‬ ‫ال��ع��دل��ي وأدان���ت���ه مبحاولة‬ ‫االب�����ت�����زاز وح���ك���م���ت عليه‬ ‫بأربعة أشهر حبسا موقوف‬ ‫التنفيذ وغرامة مالية قدرها‬ ‫‪ 500‬درهم‪.‬‬

‫إذ أف���ادت بعض اجل��ه��ات أن‬ ‫ال���وف���اة ك��ان��ت ب��س��ب��ب نزيف‬ ‫ح���اد‪ ،‬وأن اإلص��اب��ة ل��م تتعد‬ ‫فخذ الضحية‪ .‬بينما ذكرت‬ ‫م��ص��ادر أخ���رى أن الضحية‬ ‫تلقى ع��دة طعنات ف��ي الفخذ‬ ‫وال��ص��در‪ .‬حيث ت��وف��ي أثناء‬ ‫نقله م��ن ق��س��م املستعجالت‬ ‫باملستشفى احمللي إلى مدينة‬ ‫ال��رب��اط‪ .‬وق��د فتحت الشرطة‬ ‫القضائية بحثا دقيقا حول‬ ‫احل��ادث للوقوف على أسباب‬ ‫النزاع وتفاصيل احلادث‪.‬‬

‫‪Annonces‬‬ ‫‪383, n° 28, Houria 2, Lakhyam,‬‬ ‫‪Agadir.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société est‬‬ ‫‪gérée par l’associée Unique‬‬ ‫‪Mme BIBRINE GHIZLANE.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au Tribunal de‬‬ ‫‪Première Instance de TAN‬‬‫‪TAN, le 19/09/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro 2301.‬‬ ‫‪Nd :2158/12‬‬ ‫***‬ ‫‪ETUDE BELKHEIRI‬‬ ‫‪MOHAMED‬‬ ‫‪NOTAIRE‬‬ ‫‪42, Bd Derfoufi (1er Etage‬‬ ‫)‪appt N°6‬‬ ‫‪HETEL ORAN‬‬ ‫‪1/Aux termes du procès-verbal‬‬ ‫‪de l’Assemblée Générale‬‬ ‫‪Extraordinaire en date du‬‬ ‫‪09/08/2012, dont un original‬‬ ‫‪a été déposé le même jour‬‬ ‫‪aux rang des société anonyme‬‬ ‫‪dénommée HOTEL ORAN‬‬ ‫‪S.A au capital social de SIX‬‬ ‫‪CENT MILLE DIRHAMS‬‬ ‫‪(600.000,00 DHS) et dont le‬‬ ‫‪siège social es à :OUJDA,‬‬ ‫‪Boulevard Mohamed V, ont‬‬ ‫‪décidés :‬‬ ‫‪Transformation de ladite société‬‬ ‫‪en société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée‬‬ ‫‪-Adoption des statuts de la‬‬ ‫‪société à responsabilité limitée‬‬ ‫‪-Nomination de deux Co‬‬‫‪Gérants.‬‬ ‫‪M.AMMOURI Ahmed et‬‬

‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au Tribunal de‬‬ ‫‪Première Instance de TAN‬‬‫‪TAN, le 19/09/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro 2297.‬‬ ‫‪Nd :2157/12‬‬ ‫***‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪Avis de Constitution de‬‬ ‫‪société‬‬ ‫‪BIBRINE DESIGN «SARL‬‬‫»‪AU‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé du 17/09/2012,‬‬ ‫‪il a été établi les statuts‬‬ ‫‪d’une SARL (AU) dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION:‬‬ ‫‪BIBRINE DESIGN “SARL‬‬‫”‪AU‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : Av. Hassan‬‬ ‫‪II, rue Youssef Ben Tachfine,‬‬ ‫‪N° 20, Tan-tan.‬‬ ‫‪- CAPITAL : 100.000,00‬‬ ‫‪DH divisé en 100 parts de‬‬ ‫‪1000,00dhs chacune.‬‬ ‫‪- OBJET : - Design‬‬ ‫‪d’environnement, Design‬‬ ‫‪graphique, Travaux‬‬ ‫‪d’Aménagement, Tous corps‬‬ ‫‪d’état, Travaux divers.‬‬ ‫‪- ASSOCIE UNIQUE:‬‬ ‫‪Mme BIBRINE GHIZLANE,‬‬ ‫‪de nationalité Marocaine, née‬‬ ‫‪le 12/07/1984 à Agadir Ida Ou‬‬ ‫‪Tnane, titulaire de la C.I.N‬‬ ‫‪n° J390258, Valable jusqu’au‬‬ ‫‪29.05.2022, demeurant à Rue‬‬

‫‪Avis de Constitution de‬‬ ‫‪société‬‬ ‫‪SOCIETE YOULAL‬‬ ‫‪INTERNATIONAL « SARL‬‬ ‫»‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé du 04/09/2012, il‬‬ ‫‪a été établi les statuts d’une‬‬ ‫‪SARL dont les caractéristiques‬‬ ‫‪essentielles sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION:‬‬ ‫‪YOULAL INTERNATIONAL‬‬ ‫”‪“SARL‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : N° 44 RUE‬‬ ‫‪10 HAY CHEIKH MOHAMED‬‬ ‫‪LAGHDAF TAN-TAN‬‬ ‫‪- CAPITAL : 100.000,00‬‬ ‫‪DH divisé en 1000 parts de‬‬ ‫‪100,00dhs chacune.‬‬ ‫‪- OBJET : - Travaux divers‬‬ ‫‪de construction, Négoce et‬‬ ‫‪commerce général, ventes de‬‬ ‫‪fourniture et matériaux de‬‬ ‫‪construction, Import et Export.‬‬ ‫‪- ASSOCIE:‬‬ ‫‪* Mr NASSIRI YOUSSEF,‬‬ ‫‪de Nationalité Marocaine, Né‬‬ ‫‪20/05/1988 à Safi, demeurant‬‬ ‫‪au DR OLD IICHE KHAT‬‬ ‫‪AZEAKAN SAFI, CIN N°‬‬ ‫‪H 464815.‬‬ ‫‪* Mr MAMOUN LARBI, de‬‬ ‫‪Nationalité Marocaine, Né 1957‬‬ ‫‪à Reggada Tiznit, demeurant‬‬ ‫‪au AV LA MARCHE VERTE‬‬ ‫‪RUE 04 N° 16 GUELMIM,‬‬ ‫‪CIN N° J 125172.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société‬‬ ‫‪est gérée par l’associé Mr‬‬ ‫‪NASSIRI YOUSSEF‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‬ ‫‪COMMERCE :‬‬

‫‪seing privé du 07/09/2012,‬‬ ‫‪il a été établi les statuts‬‬ ‫‪d’une SARL (AU) dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION:‬‬ ‫”‪BIRATIX “SARL-AU‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : N° 46 RUE‬‬ ‫‪10 HAY CHEIKH MOHAMED‬‬ ‫‪LAGHDAF TAN-TAN‬‬ ‫‪- CAPITAL : 100.000,00‬‬ ‫‪DH divisé en 1000 parts de‬‬ ‫‪100,00dhs chacune.‬‬ ‫‪- OBJET : - Travaux divers de‬‬ ‫‪construction, Aménagement des‬‬ ‫‪espaces verts, Négoce général,‬‬ ‫‪Commercialisation, Import et‬‬ ‫‪Export.‬‬ ‫‪- ASSOCIE:‬‬ ‫‪Mr. LARABI ELMANSOURI‬‬ ‫‪de nationalité Marocain, né‬‬ ‫‪le 10/06/1984 à ZAGORA,‬‬ ‫‪titulaire de la C.I.N n° JA‬‬ ‫‪110803, Valable jusqu’au‬‬ ‫‪06/06/2021, demeure au: CITE‬‬ ‫‪ADMINISTRATIVE ASSA.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société est‬‬ ‫‪gérée par l’associé Mr LARABI‬‬ ‫‪ELMANSOURI‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au Tribunal de‬‬ ‫‪Première Instance de TAN‬‬‫‪TAN, le 19/09/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro 2295.‬‬ ‫‪Nd :2156/12‬‬ ‫***‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬

‫‪99 années .‬‬ ‫‪IV- SIEGE SOCIAL:‬‬ ‫‪AV MOHAMED V HAY‬‬ ‫‪TAMASSINTE‬‬ ‫‪- OUARZAZATE‬‬ ‫‪V- CAPITAL SOCIAL :‬‬ ‫‪Le capital social est fixé à la‬‬ ‫‪somme 50.000,00 DHS et‬‬ ‫‪divisé en 500 Parts sociales‬‬ ‫‪à raison 100.00 Dirhams‬‬ ‫‪chacune, entièrement libérées,‬‬ ‫‪attribuées et numérotées.‬‬ ‫‪VI- ANNEE SOCIALE :‬‬ ‫‪Du 1er Janvier au 31 Décembre‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪VII- GERANCE :‬‬ ‫‪- Mr MAHJOUBI‬‬ ‫‪ABDELGHANI est désigné‬‬ ‫‪en qualité de Gérant de‬‬ ‫‪la Société pour une durée‬‬ ‫‪illimitée.‬‬ ‫‪VIII- L’immatriculation a‬‬ ‫‪été effectuée au greffe du‬‬ ‫‪Tribunal de Première Instance‬‬ ‫‪de Ouarzazate en date du‬‬ ‫‪19/09/2012 sous le numéro‬‬ ‫‪6015 au registre analytique.‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET‬‬ ‫‪MENTION‬‬ ‫‪FIDUCIAIRE ROSE‬‬ ‫‪CONSEILS‬‬ ‫‪Nd :2155/12‬‬ ‫***‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪Avis de Constitution de‬‬ ‫‪société‬‬ ‫‪SOCIETE BIRATIX «SARL‬‬‫»‪AU‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬

‫‪FIDUCIAIRE ROSE‬‬ ‫‪CONSEILS‬‬ ‫‪BLOC L N° 128 AV‬‬ ‫‪MLY TAHER BEN‬‬ ‫‪ABDELKARIM CITE LA‬‬ ‫‪RESISTANCE‬‬ ‫‪OUARZAZATE‬‬ ‫‪Constitution d’une société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée .‬‬ ‫‪I- Aux termes d’un‬‬ ‫‪acte sous seings privé‬‬ ‫‪en date 27/08/2012 à‬‬ ‫‪Ouarzazate il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée dénom‬‬ ‫‪mée‬‬ ‫‪« STE‬‬ ‫‪MARBRE ET FOSSILES‬‬ ‫‪MAHJOUBI » - S.A.R.L‬‬ ‫‪à associé unique. Devant‬‬ ‫‪exister par Mr MAHJOUBI‬‬ ‫‪ABDELGHANI‬‬ ‫‪II- OBJET SOCIAL :‬‬ ‫‪La société a pour objet:‬‬ ‫‪-MARBRIER (MD DE‬‬ ‫)‪MARBRE FOSSILISE‬‬ ‫‪-MD D’ARTICLE DE‬‬ ‫‪DECORS OU ORNEMENTS‬‬ ‫‪POUR APPARTEMENTS,‬‬ ‫‪MAGASINS (PRODUITS‬‬ ‫‪ARTISANAUX‬‬ ‫)‪FOSSILISEES‬‬ ‫‪Et, généralement, toutes‬‬ ‫‪opérations industrielles,‬‬ ‫‪commerciales ou financières,‬‬ ‫‪civiles, mobilières ou‬‬ ‫‪immobilières, pouvant se‬‬ ‫‪rattacher directement ou‬‬ ‫‪indirectement à l’objet‬‬ ‫‪social ou susceptibles d’en‬‬ ‫‪faciliter l’extension ou le‬‬ ‫‪développement.‬‬ ‫‪III- DUREE :‬‬


‫«إسيسكو» تدعو الى احترام الرموز الدينية‬ ‫دع��ت املنظمة اإلس��الم�ي��ة للتربية وال�ع�ل��وم والثقافة (إسيسكو)‬ ‫الفدرالية الدولية للصحافة إل��ى التدخل ملطالبة مسؤولي الصحف‬ ‫وناشريها في الدول الغربية باحترام الرموز الدينية اإلسالمية والتوقف‬ ‫عن اإلساءة إليها‪ .‬واعتبرت املنظمة‪ ،‬في بيان لها‪ ،‬أن هذا العمل يشكل‬ ‫استفزازا ملشاعر املسلمني وانتهاكا صارخا للقانون الدولي لإلعالم‬ ‫وألخالقيات املهنة‪ ،‬املتعا َرف عليها دوليا‪ ،‬وخرقا للقانون الصادر عن‬ ‫اجلمعية العامة لألمم املتحدة‪ ،‬الذي ُيج ّرم تشويه صور األديان وجتاهال‬ ‫ُم�ت�ع� ّ�م� � َ�د ًا ل��إلع��الن��ات واالت�ف��اق�ي��ات ال��دول�ي��ة املتعلقة بحقوق اإلنسان‬ ‫واحترام احلريات الفردية واجلماعية وكرامة اإلنسان والتعايش بني‬ ‫أتباع األدي��ان‪ .‬ودعت «إسيسكو» االحت��ادات املهنية احمللية واإلقليمية‬ ‫للصحافيني في العالم اإلسالمي إلى التحرك الفوري من أجل تأسيس‬ ‫احتاد الصحافيني املسلمني‪ ،‬الذي أق ّره املؤمتر اإلسالمي التاسع لوزراء‬ ‫اإلعالم الذي انعقد في ليبروفيل في شهر أبريل املاضي‪.‬‬ ‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫في المكتبات‬

‫مرايا‬ ‫صغيرة‬

‫«م ��راي ��ا ص �غ �ي��رة» ‪-‬ق �ص��ص ق �ص �ي��رة جدا‪-‬‬ ‫عنوان املجموعة القصصية للقاص املغربي حسن‬ ‫اليماحي‪.‬‬ ‫تشتمل املجموعة على ‪ 89‬صفحة من القطع‬ ‫امل �ت��وس��ط‪ ،‬وت�ض��م ‪ 54‬ق�ص��ة ق�ص��ة ق�ص�ي��رة‪ .‬وقد‬ ‫ص��درت ضمن منشورات دار األم��ان ف��ي الرباط‬ ‫‪ ،-2012‬فيما ص�م��م غ��اف� � َه��ا ول��وح�ت� � َه��ا الفنان‬ ‫املغربي شفيق الزكاري‪.‬‬ ‫�اث ��ة عشر‬ ‫ق �س��م ال��ك��ات��ب امل �ج �م��وع��ة إل� ��ى ث ���ا‬ ‫موضوعا‪ ،‬جاءت على النحو التالي‪:‬‬ ‫ج��دارات عيوني ‪-‬صداقاتي ‪-‬ض��د ه��ذا احللم‬ ‫جت�ل�ي��ات ‪-‬أذن ف��ان خ��وخ ‪-‬م��وت�ن��ا ال �ق��دمي ‪-‬نفس‬‫االنتظار ‪-‬احل��ظ اجلميل ‪-‬ج��دار متهالك ‪-‬نظارات‬ ‫غ��زاف�ي�ي��ه ‪-‬ه ��ذا ال�ب�ي��ت ي�ن��اس�ب�ن��ي ‪-‬س �ج��ل الوفيات‬ ‫‪-‬خطايا اآلخرين‪.‬‬

‫احلركة املغربية للتشكيليني بال حدود‬ ‫ولإلشارة فإن هذه املوضوعات الكبرى سرعان‬ ‫ما تتفرع عنها موضوعات أخرى صغرى‪ ،‬من قبيل‪:‬‬ ‫االح�ت�ف��ال بالغربة واالن�ت�ظ��ار وال ��ذات وامل ��رأة واملكان‬ ‫وال��زي��ف واآلخ��ر واخليانة والصداقة وامل��وت واحلزن‬ ‫واألمومة والكتابة‪ ..‬إلى غيرها من املوضوعات التي‬ ‫تتميز باالعتماد على‪:‬‬ ‫��من الناحية التقنية‪:‬‬ ‫«ال �ل �ق �ط��ة ‪-‬احل� � ��دث ‪-‬امل��ش��ه��دي��ة ‪-‬املونولوج‬ ‫الوصف‪..‬‬‫��من الناحية األسلوبية‪:‬‬ ‫ال�ت�ك�ث�ي��ف واالق �ت �ص��اد وال �ت �ص��وي��ر والسخرية‬ ‫والتعدد اللغوي‪.‬‬ ‫أم��ا ال�ف�ض��اءات ال�ت��ي تشتغل عليها املجموعة‬ ‫ف�ه��ي‪ :‬القصر الكبير ‪-‬ت �ط��وان ‪-‬ب��رش�ل��ون��ة ‪-‬كالييا‬ ‫‪-‬مانريسا‪ ..‬إلخ‪.‬‬

‫الثقافـيـة‬ ‫‪20‬‬

‫العدد‪ 1867 :‬اإلثنني ‪2012/09/24‬‬

‫المعرض يضم ثالثة آالف قطعة أثرية من بينها تحف تعود إلى العهدين المرابطي والموحدي‬

‫افتتاح معرض الفنون اإلسالمية في متحف اللوفر الفرنسي‬ ‫املساء‬

‫افتتح في متحف اللوفر في باريس‪،‬‬ ‫ي��وم السبت امل��اض��ي‪ ،‬وس��ط اهتمام‬ ‫ع��امل��ي ك��ب��ي��ر‪ ،‬ج��ن��اح خ���اص يجمع‬ ‫أشهر َمعالم وحت��ف الفن اإلسالمي‬ ‫عبر عصوره التاريخية‪.‬‬ ‫ويقام اجلناح على مسافة تزيد على‬ ‫‪ 2800‬متر مربع‪ ،‬ويضم ‪ 3000‬قطعة‬ ‫أثرية‪ ،‬متثل معالم التاريخ االسالمي‬ ‫واحل����ض����اري‪ ،‬م���ن ب��ي��ن��ه��ا حت���ف من‬ ‫املغرب واألندلس‪ ،‬تعود إلى العهدين‬ ‫املرابطي واملوحدي‪.‬‬ ‫وي���ه���دف امل��ت��ح��ف‪ ،‬م���ن خ����الل‪ ،‬ذلك‬ ‫حسب املسؤولني‪ ،‬إلى إط�ْالع ماليني‬ ‫الزائرين والسياح على معالم الفن‬ ‫واحلضارة اإلسالم ّي� َ ْني عبر العصور‬ ‫التاريخية‪ ،‬وال��ت��ي ق���� ُ ِ ّ�دم��ت لإلنسان‬ ‫الكثير من معطيات الفن والتاريخ‬ ‫بكافة إشكاله‪.‬‬ ‫وقد حددت كلفة املشروع في ‪98 .5‬‬ ‫مليون أورو (‪ 128‬مليون دوالر) وقال‬ ‫الرئيس الفرنسي فرنسوا هوالند‪،‬‬ ‫ف��ي امل��راس��ي��م االفتتاحية الرسمية‬ ‫للمعرض‪ ،‬إن «احلضارات اإلسالمية‬ ‫ه��ي أق���د ُم وأك��ث��ر حيوية وتسامحا‬ ‫عن أولئك الذين يزعمون بشكل غير‬ ‫ع��ادل أنهم يتحدثون باسمها»‪ ،‬في‬ ‫إش���ارة واض��ح��ة إل��ى الصخب الذي‬ ‫ارتفع في كثير من الدول اإلسالمية‬ ‫على خلفية فيلم «ب��راءة املسلمني»‪.‬‬ ‫وأض������اف أن «احل����ض����ارات ليست‬ ‫مجموعات تتجاهل بعضها البعض‬ ‫أو تتصادم»‪.‬‬ ‫وق���ال ه��ن��ري ل��وري��ت‪ ،‬م��دي��ر متحف‬ ‫ال��ل��وف��ر‪ ،‬أك��ب��ر م��ت��ح��ف ف���ي العالم‪،‬‬ ‫إنّ «ج����زءا ك��ب��ي��را م��ن ال��ف��ن ف��ي تلك‬ ‫احل���ض���ارة ل��ي��س ل���ه ص��ل��ة بالدين‬ ‫وبالكثير م��ن األش��ي��اء صنعها في‬ ‫ال����واق����ع غ���ي���ر امل���س���ل���م���ني»‪ .‬ويضم‬ ‫املعرض نحو ‪ 3000‬قطعة فنية متتد‬ ‫إلى ‪ 1300‬عام من التاريخ اإلسالمي‪،‬‬ ‫عبر ثالث قارات‪ ،‬إلي جانب مجموعة‬ ‫من الفن اإلسالمي من إسبانيا إلى‬ ‫الهند‪ ،‬في الفترة بني عام ‪ 622‬وحتى‬ ‫ال��ق��رن التاسع ع��ش��ر‪ .‬وم��ن الناحية‬ ‫امل��ع��م��اري��ة ي��ش��ب��ه اجل���ن���اح اجلديد‬ ‫بساط الريح وخيمة بدوية أو أجنحة‬ ‫حشرة اليعسوب الشفافة‪..‬‬ ‫وت���ق���ع ال���غ���رف اجل���دي���دة ف���ي قاعة‬ ‫متموج‬ ‫«ف��ي��س��ك��ون��ي» حت���ت س��ق��ف‬ ‫ّ‬

‫الرئيس الفرنسي فرانسوا هوالند يفتتح معرض الفنون اإلسالمية‬

‫من الصلب والزجاج لتطلق العنان‬ ‫للخيال‪ .‬ومن املتوقع أن يصبح هذا‬ ‫السقف من املَعالم التاريخية ملتحف‬ ‫اللوفر‪ ،‬متاما مثل الهرم الزجاجي في‬ ‫أرض املتحف‪ ،‬والذي جرى افتتاحه‬ ‫في عام ‪ .1989‬ويضم املتحف إحدى‬ ‫أكبر مجموعات الفن اإلس��الم��ي في‬ ‫ال��ع��ال��م‪ ،‬وظ��ل��ت الكثير منها بعيدة‬ ‫عن األع��ني لسنوات في مخازن لها‪.‬‬ ‫وإل��ى جانب ‪ 15‬ألف قطعة فنية في‬ ‫امل��ج��م��وع��ة اخل��اص��ة ب��ه��ا ي��وج��د في‬ ‫املتحف أيضا ‪ 3600‬قطعة من متحف‬ ‫الفنون الزخرفية‪.‬‬ ‫وت��ق��ع ال��غ��رف اإلس��الم��ي��ة اجلديدة‬ ‫في طابقني‪ ،‬وتض ّم كنوزا تعود إلى‬ ‫بداية اإلمبراطورية اإلسالمية‪ ،‬فهي‬ ‫تضم‪ ،‬على سبيل امل��ث��ال‪ ،‬نعشا من‬ ‫العاج من إسبانيا‪ ،‬باسم «املغيرة»‪،‬‬ ‫وبابا خشب ّيا رائعا من دار اخلليفة‪،‬‬ ‫وهو قصر اخلليفة في سامراء اآلن‬ ‫في العراق‪ .‬ويؤدي أحد الساللم إلى‬ ‫السفلي الذي يقود الزائر إلى‬ ‫البهو‬ ‫ّ‬

‫عالم م��ن أل��ف ليلة ول��ي��ل��ة‪ ..‬وهناك‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬فسيفساء جميلة من اخلزف‬ ‫من إيران‪.‬‬ ‫وك��ان من غير املمكن إقامة املعرض‬ ‫اجلديد ب��دون تبرعات كبيرة‪ ،‬سواء‬ ‫م��ن ج��ه��ات خ��اص��ة أو حكومية من‬ ‫العالم اإلس��الم��ي‪ .‬وه��ك��ذا فقد تبرع‬ ‫امل���غ���رب وال���ك���وي���ت وس��ل��ط��ة عمان‬ ‫وأذربيجان مببلغ ‪ 26‬مليون أورو‪،‬‬ ‫بينما تبرعت جهات خاصة وشركات‬ ‫ومؤسسات مببلغ ‪ 30‬مليون أورو‪.‬‬ ‫وس��اه��م��ت م��ؤس��س��ات «ال��ول��ي��د بن‬ ‫طالل»‪ ،‬التي أقامها األمير السعودي‬ ‫مب��ب��ل��غ ‪ 17‬م��ل��ي��ون أورو‪ .‬ودفعت‬ ‫احلكومة الفرنسية ‪ 31‬مليون أورو‪،‬‬ ‫بينما متك�ّن متحف اللوفر نفسه من‬ ‫احل��ص��ول ع��ل��ى ‪ 5.11‬م��ل��ي��ون أورو‬ ‫املتبقية‪.‬‬ ‫وقد أشاد مدير متحف اللوفر‪ ،‬هنري‬ ‫لويريت‪ ،‬بدعم املغرب قائال إنه «جاء‬ ‫ل ُيع ّزز برتوكول االتفاق بني متحف‬ ‫اللوفر واملؤسسة الوطنية للمتاحف‬

‫باملغرب من أجل تنظيم معرض في‬ ‫امل��ت��ح��ف س��ن��ة ‪ ،2014‬سيخصص‬ ‫ملغرب القرون الوسطى»‪ .‬وأكد أنه «لم‬ ‫يكن باإلمكان بناء القاعات اجلديدة‬ ‫الح��ت��ض��ان ال��ف��ن��ون اإلس��الم��ي��ة‪ ،‬لوال‬ ‫سخاء مانحني وجهات راعية»‪ ،‬حيث‬ ‫قال‪« :‬إننا «نعتبر هذا االهتمام الذي‬ ‫يوليه املانحون لهذا املشروع عنصرا‬ ‫إيجابي‪ ٬‬لكونه يبرز أن املشروع‬ ‫ج َّد‬ ‫ّ‬ ‫يتوفر على صورة إيجابية وجذابة‬ ‫في العالم»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ل��وي��ري��ت أن «ل���دى اجلهات‬ ‫املساهمة في هذا املشروع حساسية‬ ‫ك����ب����رى ح����ي����ال ال���ب���ع���د امل���ع���م���اري‬ ‫ل���ل���م���ش���روع‪ ٬‬ول���ك���نْ أي���ض���ا للوقع‬ ‫وللرسالة التي نرغب في نقلها من‬ ‫خالل عرض هذه األعمال الرائعة»‪.‬‬ ‫ويرى مدير املتحف في هذه البادرة‬ ‫أيضا «اع��ت��راف��ا بالعمل ال��ذي يقوم‬ ‫ب���ه م��ت��ح��ف ال��ل��وف��ر ع��ل��ى املستوى‬ ‫اخل��ارج��ي‪ ٬‬باعتباره متحفا عامل ّيا‬ ‫يروم تكريس حوار مثمر ومنفتح على‬

‫طنجة تكرّم املسرحي الطالبي في أربعينية رحيله‬ ‫طنجة ‪-‬املساء‬

‫اس�ت�ع��اد أص��دق��اء وم�ح� ّب��و الكاتب‬ ‫املسرحي الراحل محمد مكروم الطالبي‬ ‫بعضا م��ن ذك��ري��ات��ه خ��ال حفل التأبني‬ ‫ال ��ذي أق �ي��م مب�ن��اس�ب��ة أرب�ع�ي�ن�ي��ة رحيله‪،‬‬ ‫ب �ح �ض��ور أس��رت��ه ال�ص�غ�ي��ر وأصدقائه‬ ‫وزم��ائ��ه ف��ي املهنة وف��ي العمل األدبي‪،‬‬ ‫إل��ى ج��ان��ب ممثلني ع��ن وزارت ��ي التعليم‬ ‫وال �ث �ق��اف��ة‪ ،‬ع��رف��ان��ا بقيمة إب��داع��ات��ه في‬ ‫املجالني التربوي واألدبي واملسرحي‪.‬‬ ‫وعرف حفل التكرمي‪ ،‬الذي احتضنته‬ ‫قاعة «سيفيرو أوشوا» في مدينة طنجة‪،‬‬ ‫ال �ت��ي أب� ��دع ف �ي �ه��ا ال ��راح ��ل وأن� �ت ��ج جل‬ ‫إبداعاته‪ ،‬إلقاء كلمات في حقه من طرف‬

‫استقبل املهدي مبروك‪ ،‬وزي��ر الثقافة واحملافظة على التراث‬ ‫التونسي‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬ممثلني ع��ن «احل��رك��ة املغربية للتشكيليني بال‬ ‫حدود»‪ .‬وكان اللقاء مناسبة للتعريف بحركة التشكيليني بال حدود‬ ‫وبأهدافها ومراميها‪ ،‬الهادفة إلى جعل التشكيل املغربي عامليا‪.‬‬ ‫و من هذا املنطلق‪ ،‬كان احلديث عن احلضور الفني التشكيلي‬ ‫املغربي في املهرجانات التونسية‪ ،‬بناء على املاضي املشت َرك الذي‬ ‫يجمع البلدين والقواسم املشتركة بينهما‪ .‬وفي هذا اللقاء‪ ،‬أهدى‬ ‫عمر البلغيثي‪ ،‬الرئيس املؤسس للحركة املغربية للتشكيليني بال‬ ‫حدود‪ ،‬الوزير لوحة تشكيلية من أعماله‪.‬‬ ‫واجل��دي��ر بالذكر أن لوحة البلغيثي قد ُ‬ ‫ض ّمت إل��ى املجموعة‬ ‫اخلاصة لوزارة الثقافة التونسية‪ .‬كما أن هذه هي أول خطوة تقوم‬ ‫بها احلركة املغربية للتشكيليني بال حدود‪ ،‬بعد تأسيسها في أواخر‬ ‫شهر غشت املنصرم‪.‬‬

‫أصدقائه وزمائه وممثلني عن املؤسسات‬ ‫الثقافية‪ ،‬في حني كشف مندوب وزارة‬ ‫الثقافة في طنجة‪ ،‬عبد العزيز اإلدريسي‪،‬‬ ‫أن ال��دورة املقبلة م��ن امل�ع��رض اجلهوي‬ ‫للكتاب‪ ،‬ال��ذي حتتضنه طنجة سنويا‪،‬‬ ‫سيحمل اس��م محمد م �ك��روم الطالبي‪،‬‬ ‫بينما كشف عمدة املدينة‪ ،‬فؤاد العماري‪،‬‬ ‫أن ذك��رى الكاتب ال��راح��ل ست�ُخل� َّد عن‬ ‫طريق تسمية إحدى قاعات املركز الثقافي‬ ‫لطنجة باسمه‪ .‬وشهد حفل التأبني إلقاء‬ ‫كلمات في حق الكاتب املسرحي الراحل‬ ‫من طرف ممثلي مندوبية وزارة التعليم‪،‬‬ ‫ال �ت��ي ق �ض��ى ف�ي�ه��ا ردح� ��ا م��ن مشواره‬ ‫امل�ه�ن��ي‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب ممثلني ع��ن النقابة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة حمل�ت��رف��ي امل �س��رح والفدرالية‬

‫ال��وط �ن �ي��ة ل �ل �ف��رق امل �س��رح �ي��ة‪ ،‬ك �م��ا ألقى‬ ‫أصدقاء الراحل قصائد ترثي فراقه‪ ،‬في‬ ‫حني مت عرض مقاطع مسرحية من تأليف‬ ‫ال��راح��ل مكروم الطالبي‪ .‬وكانت الفترة‬ ‫الصباحية م��ن حفل ال�ت��أب��ني ق��د عرفت‬ ‫زيارة إلى قبره‪ ،‬إلى جانب تنظيم صبيحة‬ ‫تربوية لألطفال‪ ،‬بالنظر إلى العاقة التي‬ ‫كانت تربط الراحل الطالبي مبجال أدب‬ ‫وفنون الطفل‪.‬‬ ‫ويعد محمد مكروم الطالبي واحدا‬ ‫م��ن أك�ث��ر األدب ��اء ال��ذي��ن أجنبتهم مدينة‬ ‫ط �ن �ج��ة ارت��ب��اط��ا مب �ج��ال امل� �س ��رح أداء‬ ‫وإخ��راج��ا وك�ت��اب��ة‪ ،‬حيث انطلق مساره‬ ‫كممثل مسرحي سنة ‪ 1972‬في مسرحية‬ ‫«فني الطريق»‪ ،‬أتبعها في العام املوالي‬

‫مبسرحية «أس�ط��ورة ‪ ،»73‬التي شارك‬ ‫بها ف��ي املهرجان الوطني الثالث عشر‬ ‫ملسرح ال�ه��واة في طنجة وف��ي املهرجان‬ ‫اإلفريقي األول للشباب في تونس‪.‬‬ ‫وأسهم الراحل في مجال التأليف‬ ‫املسرحي مبسرحيتني هما «ولد ميمونة»‬ ‫و»الفزاعة»‪ ،‬كما تكفل باإلعداد الدرامي‬ ‫ملجموعة من املسرحيات منذ سنة ‪،1997‬‬ ‫في حني أخرج ‪ 5‬مسرحيات هي «راس‬ ‫احل��ان��وت»‪« ،‬امل �ف �ت��اح»‪ ،‬وه��ي م��ن تأليف‬ ‫مصطفى اخل�م�س��ي‪ ،‬و«اجل��س��ر»‪ ،‬لعلي‬ ‫سالم‪ ،‬و»الليف والتحريف»‪ ،‬املقتبسة عن‬ ‫نص «القفص» للزبير بنبوشتى»‪ ،‬و»لعبة‬ ‫ال���دم»‪ ،‬ع��ن ن��ص «ليلة القتلة» خلوسي‬ ‫تريانو‪.‬‬

‫مختلف الثقافات واحلضارات»‪.‬‬ ‫وب���ال���ن���س���ب���ة إل�����ى ف���ك���رة اجل���ن���اح‪،‬‬ ‫ق���ال ه��ن��ري ل��وي��ري��ت إن��ه��ا «ج���اءت‬ ‫م���ن اس��ت��ن��ت��اج وص���ل���ت إل���ي���ه منذ‬ ‫وصولي للمتحف‪ ،‬رغم الكم الهائل‬ ‫م���ن امل��ج��م��وع��ات اخل���اص���ة للفنون‬ ‫االسالمية التي يتوفر عليها متحفنا‬ ‫(‪ 18‬ألف قطعة هي األهم في العالم‪،‬‬ ‫حيث إنها تغط�ّي كل احلقبة الثقافية‬ ‫لهذه احلضارة العريقة‪ ،‬ابتداء من‬ ‫اسبانيا إل��ى الهند‪ ،‬وع��ل��ى امتداد‬ ‫ث��الث ق���ارات م��ن ال��ق��رن الثامن إلى‬ ‫غ��اي��ة ب��داي��ة ال��ق��رن ال��ت��اس��ع عشر)‬ ‫ف���إن م��ا الح��ظ��ن��اه ه��و أن املساحة‬ ‫�ص��ص��ة ل��ه��ذه ال��ك��ن��وز ل���م تكن‬ ‫املُ��خ� َّ‬ ‫ك��اف��ي��ة‪ ..‬فما ك��ان ُي��ع � َرض ال يتعدى‬ ‫العُ ُشر‪ ،‬ولم يكن الوضع الذي كانت‬ ‫فيه جديرا بقيمتها العالية‪ ،‬لذا كان‬ ‫ال بد لنا من إخراج هذه املجموعات‬ ‫إل��ى ال��ن��ور‪ ،‬واأله��� ّم م��ن ذل��ك تعريف‬ ‫الزوار بالوجه املنير لهذه احلضارة‬ ‫العظيمة»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫سعيد فردي‬

‫نريد احتادا يحسب له ألف حساب‬ ‫أس��دل الستار ع��ن امل��ؤمت��ر الوطني الثامن‬ ‫عشر الحتاد كتاب املغرب بانتخاب رئيس جديد‪/‬‬ ‫ق��دمي لالحتاد‪ ،‬كما أف��رز املؤمتر مكتب االحتاد‬ ‫املهام‬ ‫التنفيذي‪ ،‬الذي وزع أعضاؤه‪ ،‬في ما بع ُد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫في ما بينهم‪.‬‬ ‫هذا عن هياكل وأجهزة االحتاد التنظيمية‪..‬‬ ‫�ت م��خ� َ‬ ‫�اض ف��رزه��ا ع��دة ردود‬ ‫وإذا ك��ان ق��د راف��ق� ْ‬ ‫أفعال وانتقادات ومؤاخذات لكت�ّاب لم تعجبهم‬ ‫الطريقة أو املساطر التي اعتمدها مؤمتر االحتاد‬ ‫األخير في انتخاب أجهزته املُس ّي�ِرة‪ ،‬فإنّ آخرين‬ ‫رأوا فيها‪ ،‬على عالتها‪َ ،‬مخرج ًا آمنا للمنظمة‬ ‫العتيدة م��ن عنق ال��زج��اج��ة وإن���ق���اذ ًا مل��ا ميكن‬ ‫إن��ق��اذه من م��أزق «البلوكاج» ال��ذي ك��ان‪ ،‬ال قدّ ر‬ ‫الله‪ ،‬سيؤدي باالحتاد إلى السقوط في منزلق‬ ‫مجهول قد تصل تبعاته وتأثيراته وتداعياته‬ ‫إلى حد االنشقاق‪ ..‬وه��ذا ما كان ال يرضاه وال‬ ‫يقبل به أي أحد ينتسب إلى االحتاد‪.‬‬ ‫ال ي��ت��ص��ور م��ع��ظ��م ال��ك��ت��اب امل���غ���ارب���ة‪ ،‬في‬ ‫دواخلهم‪ ،‬أن البيت الذي من املفروض أنه هو‬ ‫ال��ذي يؤويهم أن تتداعى أركانه أو تعصف به‬ ‫اخل��الف��ات وال��ص��راع��ات الشخصية والفئوية‬ ‫واحلزبية الض ّي�قة‪..‬‬ ‫كان كثير من كتابنا‪ ،‬سواء من جيل الرواد‬ ‫ومن املؤسسني الحت��اد كتاب املغرب‪ ،‬ذات زمن‬ ‫��ري ج��م��ي��ل‪ ،‬أو م��ن اجل��ي��ل الثاني‬ ‫ث��ق��اف��ي وف���ك� ّ‬ ‫يحسون‪ ،‬قبل محطة املؤمتر‪ ،‬بغصة‬ ‫والثالث‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫في احللق‪ ،‬بعد ما طفا على السطح من خالفات‬ ‫يتحسرون ويتأسفون عن‬ ‫كتاب امل��غ��رب‪ ،‬وه��م‬ ‫ّ‬ ‫املآل الذي آل إليه احتاد كتاب املغرب‪ ،‬الذي كان‬ ‫حسب له ُ‬ ‫ألف حساب وتنتسب‬ ‫زمن قريب ُي َ‬ ‫حتى ٍ‬ ‫إل��ي��ه أس��م��اء ف��ك��ري��ة وأدب��ي��ة وازن���ة م��ن العيار‬ ‫الثقيل‪ ..‬وه��ي اخل��الف��ات وال��ص��راع��ات التي لم‬ ‫تخرج‪ ،‬لألسف‪ ،‬عن إط��اره��ا الشخصي الذاتي‬ ‫الواهي‪ ،‬طفت منذ مدة على سطح إطار تنظيمي‬ ‫من املفت َرض أنه يجمع زبدة املجتمع والنخبة‬ ‫احلاملة ملشعل التنوير وال��رأي‪ ،‬الكلمة احلرة‬ ‫والفكر واإلبداع اخلالق‪..‬‬ ‫م���ا أح��وج��ن��ا ال���ي���وم‪ ،‬ب��ع��د م��رح��ل��ة املؤمتر‬ ‫ال��وط��ن��ي ال�‪ ،18‬مب��ا لها وم��ا عليها‪ ،‬إل��ى ترك‬ ‫اخل���الف���ات وال���ص���راع���ات ال��ش��خ��ص��ي��ة الذاتية‬ ‫أو الفئوية واحل��زب��ي��ة جانبا‪ ،‬واالن��ك��ب��اب على‬ ‫معاجلة االختالف في الرؤية والطرح‪ ،‬الذي من‬ ‫الطبيعي أن يحكم املشتغلني باملسألة الثقافية‬ ‫وي��دب��ر امل��رح��ل��ة ب��ني ال��ك��ت��اب امل��غ��ارب��ة كمدخل‬ ‫لوضع التصورات واملشاريع والبرامج الثقافية‬ ‫للنهوض باملشهد الثقافي ال��وط��ن��ي‪ ..‬بالفهم‬ ‫العميق للثقافة على مستوى ال��وف��اء للرواد‬ ‫�دراك لرموز الثقافة‬ ‫األوائ��ل‬ ‫واستحضار واس��ت� ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫املغربية‪ ،‬لالستنارة ببعض ال��ت��ج��ارب املجدة‬ ‫واالستثنائية في الثقافة والفكر املغربني‪.‬‬

‫احتاد للمخرجني واملؤلفني املغاربة‬ ‫املساء‬

‫ق ّدم ‪،‬مؤخرا‪ ،‬احتاد املخرجني واملؤلفني‬ ‫امل� �غ ��ارب ��ة‪ ،‬ال� ��ذي مت إح ��داث ��ه ف ��ي األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬عرضا عن مهامه وأهدافه‪ .‬وأوضح‬ ‫رئ�ي��س االحت ��اد‪ ،‬ن��وف��ل ب ��راوي‪ ،‬أن املخرجني‬ ‫وامل��ؤل �ف��ني ق� ��رروا االس �ت �ق��ال ع��ن املنتجني‪،‬‬ ‫ليشتغل كل منهم بطريقة أجن��ع‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن هذا االحتاد يفتح أبوابه أمام كل األجيال‬ ‫السينمائية املغربية‪ ،‬فيما أبرز املخرج سعد‬ ‫الشرايبي‪ ،‬الكاتب العام ل��احت��اد‪ ،‬أن فكرة‬ ‫تأسيس هذه الهيئة نبعت من ض��رورة إعطاء‬ ‫أهمية أكبر للمخرجني املؤلفني‪ ،‬مع االهتمام‬ ‫النوعي والفني في العمل السينمائي‬ ‫باجلانب‬ ‫ّ‬ ‫واحلرص على أال يذوب في طاحونة االعتبارات‬ ‫املالية‪.‬‬

‫وق ّدمت املخرجة سلمى بركاش فكرة عن‬ ‫املوقع اإللكتروني لاحتاد‪ ،‬الذي يضم‪ ،‬حتى‬ ‫اآلن‪ 80 ،‬عضوا‪ ،‬ويهدف إلى ل ّم شمل املؤلفني‬ ‫واملخرجني وكتاب السيناريو ومؤلفي موسيقى‬ ‫األف� ��ام‪ ،‬ف�ض��ا ع�ل��ى متثيل امل�ه�ن��ة ل��دى كل‬ ‫معنوي يعنيه‪ ،‬بشكل مباشر‬ ‫شخص ما ّدي أو‬ ‫ّ‬ ‫أو غ�ي��ر م �ب��اش��ر‪ ،‬ت �ط��ور امل�ش�ه��د السينمائي‬ ‫املغربي‪ ،‬سواء داخل املغرب أو خارجه‪ .‬كما‬ ‫يعنى بالدفاع عن وضع املخرج وحماية حقوق‬ ‫املؤلف واملساهمة في محاربة القرصنة ووقف‬ ‫نزيف القاعات السينمائية في املغرب‪.‬‬ ‫وي�ت�ع�ه��د االحت� ��اد ب��ال��دف��اع ع��ن حريات‬ ‫ومصالح املهنيني‪ ،‬الفنية واالق�ت�ص��ادي��ة‪ ،‬مع‬ ‫احترام صورتهم وحقوقهم وعملهم وتشجيع‬ ‫تطور القطاع السينمائي والسمعي البصري‬ ‫وبنياته‪.‬‬

‫«مهرجان األصدقاء» وعقد الصفقات يختتم دورته السادسة في سال‪..‬‬ ‫بنشليخة‬ ‫حسن‬ ‫عثماني‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة‬ ‫مهرجان سينما املرأة في سال دورته‬ ‫اختتم‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬ ‫السادسة حت��ت األب��ص��ار الكسيرة واالستياء‬ ‫والسخرية من النقاد والصحافيني ومتتبعي‬ ‫الشأن السينمائي في املغرب‪..‬‬ ‫ويتضح‪ ،‬جليا‪ ،‬من خ��الل تسليم اجلوائز‬ ‫ليلة اختتام املهرجان أنها نتيجة أل���وان من‬ ‫ال��ض��غ��ط امل�����زدوج ل��دع��م م��رج��ع��ي��ات املركزية‬ ‫ومكافأة «املقاولني» الذين يسهرون على مصالح‬ ‫الدول األجنبية‪ ،‬قبل الوطنية‪ ،‬وضمان مصالح‬ ‫«املؤسسة الرسمية» وإرضاء األصدقاء واألقرباء‬ ‫وعقد الصفقات املرب�ِحة في املستقبل القريب‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫أول مفاجأة مبثابة قرع لطبل أجوف‪،‬‬ ‫كانت‬ ‫ح��ي��ث ن� ّ�وه��ت جل��ن��ة التحكيم ت��ن��وي��ه��ا خاصا‬ ‫بالفيلم املصري السخيف ملخرجه عمرو موسى‪،‬‬ ‫واملعنون «أسماء»‪ ،‬خوفا من انتفاض املصريني‬ ‫احلاضرين ومن تبادل األعيرة النارية واالنتقام‬ ‫بسحب القوت على «املؤل�ّفة بطون�ُهم»‪ ،‬الذين‬ ‫يحرصون على املصالح الشخصية واملنافع‬ ‫املادية‪ ..‬وتفاديا لإلعصار الذي قد يعصف بهم‬

‫خ��ارج مصر وال��ى األب��د‪ ..‬وفيلم «أسماء» عبث‬ ‫حقيقي وفضيحة متكاملة على صعيد السيناريو‬ ‫ّ‬ ‫واألداء وال��ص��ورة واإلن����ارة‪ ..‬وليست فيه أي‬ ‫قيمة فنية أو فكرية تستحق القراءة أو الكتابة‬ ‫وال تصلح األوراق التي حرر عليها إال لإللقاء‬ ‫في سلة القاذورات‪ ..‬لكنْ ‪ ،‬على ما يبدو‪ ،‬كان كل‬ ‫مبرمجا ومدروسا‪ ،‬ألن املهم هو املصالح‬ ‫شيء‬ ‫َ‬ ‫وحتقيق الربح املادي والشهرة الرخيصة قبل‬ ‫الرفع من قيمة الفن‪..‬‬ ‫ووصلت واملفاجأة الثانية درجة االستسالم‪،‬‬ ‫ومتثلت في مناصفة جائزة التحكيم لكل من‬ ‫فيلم ْي «فيوليتا» الشيلي و»أندرومان» املغربي‪،‬‬ ‫َ‬ ‫والذي أشدنا به في املاضي‪ ،‬لكنه ال يرقى إلى‬ ‫مستوى «فيوليتا» أو بعض األفالم األخرى التي‬ ‫عُ ِرضت في املسابقة الرسمية‪ ،‬ومنها حتديدا‬ ‫فيلم «أط��ف��ال سراييفو»‪ ،‬احلاصل على جائزة‬ ‫أحسن فيلم من قسم «نظرة ما» من مهرجان كان‬ ‫الفرنسي هذه السنة‪ ..‬ولم جتد جلنة التحكيم‬ ‫أفضل وأكثر األف��الم تردّ يا من الفيلم الياباني‬ ‫«ه��ان��ي��زو» لتمنحه اجل��ائ��زة ال��ك��ب��رى‪ ،‬والذي‬ ‫تخللته العديد من األخطاء الفنية وضعف األداء‬

‫تبقى اجلائزة‬ ‫امل�ستحقة‬ ‫الوحيدة‬ ‫َ‬ ‫هي التي ح�سلت‬ ‫عليها املمثلة‬ ‫الهولندية كاري�س‬ ‫فان هوتن‬ ‫عن اأدائها املذهل‬ ‫واملتميز واجلريء‬ ‫يف فيلم «اأنغريد‬ ‫جونكر»‬

‫«املترهّ ل»‪.‬‬ ‫والسيناريو‬ ‫عثماني‬ ‫سميرة‬ ‫إعداد‪:‬‬ ‫أم��ا ج��ائ��زة أح��س��ن سيناريو فكانت من‬ ‫الفيلم ال��روس��ي «ب��ورت��ري��ه للشفق»‪،‬‬ ‫نصيب‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬ ‫�ي مب���ادة نتنة تفوح‬ ‫وه��و فيلم ب��ورن��وغ��راف� ّ‬ ‫رائحتها العفنة من بعيد وال يوثق إال للسعار‬ ‫اجلنسي‪ ..‬وأودع��ت جلنة التحكيم مبادئها‬ ‫في مستودع األمانات لتمنح جائزة أحسن‬ ‫دور رجالي ألردأ دور للمراهق السويسري‬ ‫مارتن كومبسنت‪ ،‬التي ال يستحقها أحد أكثر‬ ‫من املمثل املغربي محمد خيي عن دوره الرائد‬ ‫والرئيسي في فيلم «أندرومان»‪..‬‬ ‫املستحقة‬ ‫وت��ب��ق��ى اجل���ائ���زة ال��وح��ي��دة‬ ‫َ‬ ‫ه��ي التي حصلت عليها املمثلة الهولندية‬ ‫كاريس فان هوتن‪ ،‬عن أدائها املذهل واملتميز‬ ‫واجلريء في فيلم «أنغريد جونكر»‪.‬‬ ‫والغريب في األمر أن يص ّر الساهرون على‬ ‫هذا املهرجان على جلب جوقة من املُط ّبلني‬ ‫زمرين في محاولة إلقناعنا ب�»دوليته»‪ ،‬في‬ ‫واملُ ّ‬ ‫الوقت الذي قاطعه بالكامل ولم يحضر إليه‬ ‫بتاتا مخرج واح��د أو ممثل واح��د أو حتى‬ ‫الطفل السويسري لتسلم اجل��وائ��ز‪ ..‬كل ما‬

‫وقع أن املهرجان استعطف‪ ،‬في املقابل‪ ،‬ممثلي‬ ‫السفارات األجنبية في املغرب بحضور حفل‬ ‫األفالم احلائزة على اجلوائز لتسلمها نيابة‬ ‫ع��ن أصحابها للخروج م��ن عنق الزجاجة‪..‬‬ ‫وأكبر فضيحة كانت تلك التي تغيبت فيها‬ ‫ممثلة السفارة الشيلية (يا لإلهانة) لتسلم‬ ‫اجلائزة التي بقيت ساكنة في مكانها‪ ،‬مثلما‬ ‫بقيت دار لقمان على حالها‪..‬‬ ‫ونكتفي هنا باإلشارة إلى أن املهرجان‪،‬‬ ‫الذي يفتخر بالدفاع عن حقوق املرأة ويعتبر‬ ‫�س��ه ف��رص��ة ن����ادرة ل��ل��دف��اع ع��ن قضاياها‬ ‫ن��ف� َ‬ ‫ومساعدتها على حتررها من القيود واألغالل‪..‬‬ ‫هو نفسه الذي طلب من جلنة التحكيم‪ ،‬املكونة‬ ‫م��ن ال��ن��س��اء‪ ،‬أن تتنحى جانبا م��ن الساحة‬ ‫واجل��ل��وس على ال��ك��راس��ي ملصلحة الرجال‪،‬‬ ‫الذين تكفلوا بتسليم اجلوائز‪ ..‬وهذا ما وقع‬ ‫بالفعل‪ ،‬حيث إن الذين سلموا اجلوائز كانوا‪،‬‬ ‫من أولهم إل��ى آخ��ره��م‪ ،‬رج� َ‬ ‫�ال سلطة ورجال‬ ‫إدارات ورج��اال ال عالقة لهم بالفن‪ ..‬واآلن‪،‬‬ ‫هل يحق لنا التساؤل‪ :‬من يتحمل مسؤولية‬ ‫وصول األمر إلى هذا احلد السخيف؟‪..‬‬


‫‪21‬‬

‫خــاص‬

‫العدد‪ 1867 :‬اإلثنني ‪2012/09/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وقفت هيئة احملكمة على تضارب أقوال املقاول بخصوص قضية ترميم السقف الذي أدى انهياره إلى انهيار البناية كلها‪ .‬والحظت وجود غموض في هذه العملية‪ ،‬وفي عملية توقيع محضر التسليم‪ ،‬بعد أن أكد املقاول أنه أنهى‬ ‫عملية اإلصالح التي كلف بها‪ ،‬قبل االنهيار‪ ،‬وأن ما تبقى من الترميمات قد عمد إلى إدخالها بناء على التماسات ملسؤولني يرجح أن تكون لهم عالقة مبكتب دراسات‪ .‬والتمس محامي هذا املقاول املتهم إحضار وكالة إنقاذ‬ ‫فاس في اجللسة القادمة‪ ،‬بغرض االستماع إليها في األمور التي تتعلق باجلانب القانوني واإلداري واملالي لصفقات ترميم وإصالح هذه البناية العتيقة التي خلفت كارثة إنسانية ال يزال نادل مقهى‪ ،‬أب األسرة التي ضاعت في‬ ‫االنهيار‪ ،‬يتجرع مرارتها‪ ،‬ويبكي فقدان عائلته‪.‬‬

‫تصريحات مقاول ومكلف بأوراشه تدفع المحكمة إلى فتح تحقيق في صفقات الترميم‬

‫التحقيق مع مسؤولي وكالة إنقاذ فاس في انهيار البنايات العتيقة‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫في أول امتحان لها لإلجابة‬ ‫ع��ن أس��ئ��ل��ة تتعلق بصفقات‬ ‫ت���رم���ي���م ال����ب����ن����اي����ات بفاس‬ ‫العتيقة‪ ،‬ستكون وكالة إنقاذ‬ ‫ف���اس م��ج��ب��رة‪ ،‬ي���وم ‪ 3‬يناير‬ ‫املقبل‪ ،‬على الوقوف أمام هيئة‬ ‫احمل��ك��م��ة ب��اس��ت��دع��اء مباشر‬ ‫م����ن وك���ي���ل امل���ل���ك باحملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة‪ ،‬وذل����ك ف��ي إطار‬ ‫جلسات تعقد منذ سنة ‪2010‬‬ ‫ل��ل��ن��ظ��ر ف���ي دع�����وى قضائية‬ ‫رفعها ضحايا انهيار بناية‬ ‫ف���ي ح���ي ال��ش��راب��ل��ي�ين أودت‬ ‫بحياة أم في مقتبل العمر و‪3‬‬ ‫أط��ف��ال ص��غ��ار دف��ع��ة واح���دة‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى شخص خامس‪،‬‬ ‫وأدت إلى إصابة ‪ 3‬أشخاص‬ ‫آخرين‪.‬‬ ‫وك�����ان�����ت ج���ل���س���ة احملكمة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ان��ع��ق��دت ي��وم اخلميس‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬ق��د ع��ق��دت بحضور‬ ‫مقاول كان يشرف على عملية‬ ‫إصالح جزء من هذه البناية‪،‬‬ ‫رفقة مكلف بأوراش مقاولته‪،‬‬ ‫واعتبرت هذه اجللسة‪ ،‬من قبل‬ ‫الضحايا‪ ،‬جلسة «تاريخية»‬ ‫بسبب ه��ذا احلضور‪ .‬وقالت‬ ‫املصادر إن الضحايا عمدوا‬ ‫إل��ى اللجوء إل��ى تقنية تبليغ‬ ‫امل��ق��اول ومساعده ع��ن طريق‬ ‫ال��ع��ون القضائي لـ«إجباره»‬ ‫ع��ل��ى احل��ض��ور‪ .‬ول���م تستمع‬ ‫احمل���ك���م���ة ب���ع���د إل�����ى شهود‬ ‫الضحايا‪ ،‬بالرغم من أن عددا‬ ‫م��ن��ه��م ي���واظ���ب ع��ل��ى حضور‬ ‫اجللسات‪.‬‬ ‫ووق��ف��ت ه��ي��ئ��ة احمل��ك��م��ة على‬ ‫تضارب أق��وال املقاول‪ ،‬أثناء‬ ‫اس����ت����ج����واب����ه‪ ،‬بخصوص‬ ‫اإلصالحات التي أدخلت على‬ ‫ه��ذه البناية‪ ،‬وقضية ترميم‬ ‫السقف الذي أدى انهياره إلى‬ ‫انهيار البناية كلها‪ .‬والحظت‬ ‫احمل��ك��م��ة وج����ود غ��م��وض في‬ ‫ه���ذه ال��ع��م��ل��ي��ة‪ ،‬وف���ي عملية‬ ‫توقيع محضر التسليم‪ ،‬بعد أن‬ ‫أكد املقاول أنه أنهى منذ مدة‪،‬‬ ‫قبل االنهيار‪ ،‬عملية اإلصالح‬ ‫التي كلف بها‪ ،‬وأن ما تبقى‬ ‫م��ن ال��ت��رم��ي��م��ات ق��د ع��م��د إلى‬

‫متطوعون يحملون ضحايا انهيار بنايات فاس البالي‬

‫إدخالها بناء على التماسات‬ ‫مل��س��ؤول�ين ي���رج���ح أن تكون‬ ‫لهم ع�لاق��ة مبكتب دراس���ات‪.‬‬ ‫والتمس محامي هذا املقاول‬ ‫امل��ت��ه��م إح��ض��ار وك��ال��ة إنقاذ‬ ‫ف���اس ف���ي اجل��ل��س��ة القادمة‪،‬‬ ‫ب��غ��رض االس��ت��م��اع إل��ي��ه��ا في‬ ‫األم��ور التي تتعلق باجلانب‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي واإلداري واملالي‬ ‫ل��ص��ف��ق��ات ت���رم���ي���م وإص��ل��اح‬ ‫ه���ذه ال��ب��ن��اي��ة ال��ع��ت��ي��ق��ة التي‬ ‫خلفت كارثة إنسانية ال يزال‬ ‫نادل املقهى‪ ،‬أب األس��رة التي‬ ‫ضاعت ف��ي االن��ه��ي��ار‪ ،‬يتجرع‬ ‫مرارتها‪ ،‬ويبكي فقدان عائلته‪،‬‬ ‫دون أن يجد من يواسيه في‬ ‫ه���ذه احمل��ن��ة‪ ،‬وم���ن ي��ق��ف إلى‬

‫جانبه لـ«جبر الضرر» املادي‬ ‫وإدان����ة م��ن تسببوا ف��ي هذه‬ ‫الفاجعة التي هزت املدينة‪.‬‬ ‫وي��ع��ود ح���ادث ان��ه��ي��ار منزل‬ ‫حي الشرابليني بدار الطالعة‬ ‫الكبيرة إل��ى نهاية أبريل من‬ ‫سنة ‪.2010‬‬ ‫وكان أحد املتضررين قد تقدم‬ ‫بطعن ف��ي م��ح��اض��ر الشرطة‬ ‫ح����ول ح����ادث االن���ه���ي���ار أمام‬ ‫الوكيل العام للملك مبحكمة‬ ‫االس��ت��ئ��ن��اف ب���ف���اس‪ ،‬م���ا دفع‬ ‫ه���ذا األخ��ي��ر إل���ى إع����ادة فتح‬ ‫ال��ت��ح��ق��ي��ق ف����ي امل����ل����ف‪ ،‬ومت‬ ‫االس��ت��م��اع م��ن جديد إل��ى جل‬ ‫األطراف التي كانت على عالقة‬ ‫مباشرة بالبناية قبل أن تنهار‬

‫على رؤوس قاطنيها وتخلف‬ ‫ضحايا‪ ،‬ومنهم الشهود الذين‬ ‫جن����وا م���ن امل�����وت بأعجوبة‬ ‫ب��ع��دم��ا مت ان��ت��ش��ال��ه��م وسط‬ ‫األن����ق����اض‪ ،‬وامل����ق����اول ال���ذي‬ ‫أش���رف على عملية اإلصالح‬ ‫في إط��ار صفقة حصل عليها‬ ‫م���ن ق��ب��ل وك���ال���ة إن���ق���اذ فاس‬ ‫العتيقة‪ ،‬وامل��ك��ل��ف ف��ي شركة‬ ‫املقاول باإلشراف على عملية‬ ‫اإلصالح‪.‬‬ ‫وحكى أح��د الضحايا‪ ،‬الذين‬ ‫جنوا بأعجوبة من هذا احلادث‪،‬‬ ‫عن «تقاعس» السلطات احمللية‬ ‫واملجلس اجلماعي في التدخل‬ ‫في الوقت املناسب إلنقاذ هذه‬ ‫البناية م��ن االن��ه��ي��ار‪ ،‬مشيرا‬

‫إلى أن ساكنة هذه البناية قد‬ ‫سبق لها أن وجهت رسالة إلى‬ ‫والية اجلهة‪ ،‬تخبره فيها بأن‬ ‫جلنة من املهندسني والتقنيني‬ ‫قد حلت باحملل في سنة ‪،2006‬‬ ‫وص��ن��ف��ت��ه ف���ي ت��ق��ري��ره��ا في‬ ‫الدرجة األول��ى من اخلطورة‪.‬‬ ‫وقررت العائالت بعدها تقدمي‬ ‫ت��ظ��ل��م��ه��ا إل����ى وال����ي اجلهة‪،‬‬ ‫لكنها بقيت تنتظر الرد إلى أن‬ ‫انهار احملل فوق رؤوس عدد‬ ‫من أفراد أسرها‪.‬‬ ‫وب��س��ب��ب ه����ذا احل������ادث فقد‬ ‫املواطن بوطابة محمد زوجته‬ ‫وثالثة من أبنائه‪ .‬أما الهالكة‬ ‫س��ع��ي��دة اخل���ي���ام ف��ق��د تركت‬ ‫اب��ن�ين ق��اص��ري��ن يتيما األب‪،‬‬

‫وت���ع���رض���ت زوج�����ة شقيقها‬ ‫أح���م���د ل���ك���س���ور ف����ي رأسها‬ ‫وأط���راف أخ��رى م��ن جسمها‪.‬‬ ‫كما تعرض ابنه ياسني اخليام‬ ‫إلص����اب����ات ف����ي ال��������رأس‪ .‬في‬ ‫ح�ين أن البقالي حسن وابن‬ ‫صباحو فوزية تعرضا للتشرد‬ ‫بسبب ف��ق��دان أمتعتهم بعد‬ ‫االن��ه��ي��ار وبقيا ب��دون مأوى‪.‬‬ ‫واتهم هذا التقرير السلطات‬ ‫احمللية بالتقصير في مراقبة‬ ‫امل����ق����اول ال�����ذي أش�����رف على‬ ‫عملية اإلصالح‪ ،‬وهو نفس ما‬ ‫خلص إليه محضر اإلحالة ـ في‬ ‫صيغته الثانية ـ والذي أعدته‬ ‫الشرطة القضائية‪ .‬وقال أحد‬ ‫امل��ت��ض��رري��ن إن���ه ك��ان��ت هناك‬

‫محاوالت لطمس هذا امللف من‬ ‫قبل جهات تخاف على نفسها‬ ‫من «املساءلة»‪ ،‬ومنها أطراف‬ ‫ف��ي السلطة احمللية ووكالة‬ ‫إنقاذ فاس العتيقة‪.‬‬ ‫وف��ي ال��وق��ت ال���ذي أش���ار فيه‬ ‫احمل����ق����ق����ون‪ ،‬ف�����ي احمل���اض���ر‬ ‫األول���ى‪ ،‬إل��ى أن��ه تعذر عليهم‬ ‫االستماع إل��ى املالك األصلي‬ ‫ل���ل���ب���ن���اي���ة‪ ،‬ت����وص����ل محققو‬ ‫احملضر الثاني إلى هذا املالك‬ ‫ودونوا تصريحات أشار فيها‬ ‫إل��ى أن��ه ل��م يطلع على حادث‬ ‫االنهيار إال في اجلرائد‪ ،‬وأقر‬ ‫فيه بأنه كان يؤجر للعائالت‬ ‫املتضررة غرفا في هذا املنزل‪،‬‬ ‫لكنها مع م��رور الوقت كانت‬

‫ترفض أداء واج��ب��ات الكراء‪،‬‬ ‫ما جعله يرفع ضدها شكايات‬ ‫باألداء واإلفراغ‪ .‬والغريب في‬ ‫تصريحاته هو نفيه أي علم له‬ ‫بأي أشغال ترميم أو إصالح‬ ‫جتري في محله‪ ،‬مؤكدا أنه لم‬ ‫يتم إشعاره باملوضوع‪ .‬وقال‬ ‫الشهود إن البناية قد سقطت‬ ‫ب��س��ب��ب إص��ل�اح����ات شهدها‬ ‫سقف اجل��ن��اح امل��ن��ه��ار‪ .‬وقال‬ ‫ح��س��ن ال��ب��ق��ال��ي إن األط����راف‬ ‫املكلفة ب��اإلص�لاح قامت‪ ،‬قبل‬ ‫ثالثة أيام من احلادث‪ ،‬بوضع‬ ‫اإلسمنت والزليج على سقف‬ ‫اجلناح املنهار‪ ،‬دون أن يعمل‬ ‫البناؤون على تنقية األتربة‬ ‫القدمية التي كانت بالسطح‪.‬‬ ‫وأف����ادت ال��ش��اه��دة ف��وزي��ة بن‬ ‫اص��ب��اح��و‪ ،‬م���ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬بأن‬ ‫أش��غ��ال الترميم ك��ان��ت تسير‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة ع��ش��وائ��ي��ة باجلناح‬ ‫الذي تعرض لالنهيار‪« ،‬حيث‬ ‫وضع اإلسمنت والزليج على‬ ‫السقف دون أن يتم التخلص‬ ‫من األتربة»‪.‬‬ ‫وم����ن ج��ان��ب��ه‪ ،‬أورد «ح‪.‬خ»‪،‬‬ ‫والذي كان يشرف على تسيير‬ ‫عمل البنائني بهذا الورش‪ ،‬بأن‬ ‫اجلناح الذي تعرض لالنهيار‬ ‫لم يكن مندرجا في إطار مهام‬ ‫اإلصالح التي باشرتها املقاولة‬ ‫التي يعمل حلسابها‪ .‬وبالرغم‬ ‫من ذلك‪ ،‬فإنه أقر بوضع الزليج‬ ‫واإلسمنت على سقف اجلناح‬ ‫امل��ن��ه��ار م��ب��ررا ذل���ك بالسعي‬ ‫وراء منع تسرب مياه األمطار‬ ‫إلى داخ��ل املبنى حفاظا على‬ ‫اجل��ن��اح�ين م��ع��ا‪ .‬وق���ال أيضا‬ ‫إنه لم يكن يسمح بإجراء أي‬ ‫عملية إصالح بعني املكان إال‬ ‫بتنسيق وأوام���ر جلنة تضم‬ ‫مهندسني وتقنيا تابعا لوكالة‬ ‫إنقاذ فاس‪ .‬وأكد املقاول «م‪.‬ع»‬ ‫نفس التصريحات التي أدلى‬ ‫ب��ه��ا ه����ذا ال��ت��ق��ن��ي‪ ،‬موضحا‬ ‫أن ال��ع��م��ل��ي��ة مت���ت ب���أم���ر من‬ ‫ال��ل��ج��ن��ة امل��ش��رف��ة ع��ل��ى تتبع‬ ‫عملية اإلص�ل�اح‪ ،‬وه��ي ذاتها‬ ‫التصريحات التي هزت قاعة‬ ‫احملكمة يوم اخلميس املاضي‪،‬‬ ‫م���ا دف����ع أح����د احمل���ام�ي�ن إلى‬ ‫ال��ت��م��اس اس��ت��دع��اء مسؤولي‬ ‫وكالة إنقاذ فاس العتيقة‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1867 :‬اإلثنني ‪2012/09/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫هامبورغر السلمون‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< شرائح سمك سلمون‬ ‫< ‪ 6‬وحدات خبز بالصوجا‬ ‫< ‪ 3‬حبات طماطم‬ ‫< بضع أوراق سلطة خضراء‬ ‫< زيت‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي وقطعي الطماطم إلى دوائر‬ ‫رفيعة‪.‬‬ ‫اغسلي أوراق اخل��س جيدا ونشفيها‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫سخني اخلبز في فرن على درجة حرارة‬ ‫ه���ادئ���ة‪ ،‬ج���دا ث��م أزي��ل��ي��ه وق��ط��ع��ي��ه إلى‬ ‫نصفني‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي ملعقتي زي���ت ف��ي م��ق��الة غير‬ ‫الص��ق��ة‪ ،‬واط��ه��ي ش��رائ��ح السلمون ملدة‬ ‫‪ 5‬دق��ائ��ق م��ن اجلانبني ث��م تبلي بامللح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫ض��ع��ي ش���رائ���ح ال��س��ل��م��ون ث���م اخلس‬ ‫ث��م ال��ط��م��اط��م فتصبح السندويتشات‬ ‫جاهزة‪.‬‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫سمنة األطفال (‪)1‬‬ ‫األطفال هم أيضا عرضة لإلصابة بالوزن الزائد في إحدى مراحل الطفولة‪.‬‬ ‫قد ال تعرضهم زيادة الوزن هذه إلى نفس األمراض املرتبطة بزيادة الوزن‬ ‫كما هو احلال عند البالغني‪ ،‬غير أنها قد تكون طريق البداية نحوها عندما‬ ‫يصلون إلى مرحلة املراهقة والبلوغ‪ ،‬مثل القلب والسكري ومشاكل صحية‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫توجد أسباب عديدة تسهم في جعل األطفال يعانون من السمنة‪ ،‬أبرزها‬ ‫العامل الوراثي‪ ،‬فإذا كان أحد اآلب��اء مصابا بالسمنة‪ ،‬فهناك احتمال أن‬ ‫يصاب بها أح��د األب�ن��اء‪ ،‬إال أن ه��ذا ليس حتميا‪ ،‬وليس السبب الوحيد‬ ‫لإلصابة بها‪ ،‬فعلى الرغم من أن السمنة تنتشر عند عائالت بعينها دون‬ ‫األخ��رى‪ ،‬إال أن هذا ال يعني أنه بالضرورة أن يصاب بها كل طفل منحدر‬ ‫م��ن عائلة أح��د أف��راده��ا مصاب بالسمنة‪ .‬فبعض األط �ف��ال ال��ذي��ن يعاني‬ ‫آباؤهم وأمهاتهم من السمنة يعانون منها أيضا ليس لألسباب وراثية‪،‬‬ ‫ولكن ألسباب تتعلق بنمط احلياة املشترك بني أفراد العائلة‪ ،‬فعدم ممارسة‬ ‫الرياضة أو أي نشاط بدني هو أيضا سبب من أسباب السمنة‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫عدم اتباع نظام غذائي مناسب ومتوازن واخلمول‪ .‬هذا من جهة‪ ،‬من جهة‬ ‫أخرى‪ ،‬نادرا ما تكون السمنة عند األطفال ناجتة عن مشكلة صحية‪ ،‬وهذا‬ ‫االحتمال البسيط ميكن التأكد منه عن طريق زي��ارة طبيب األطفال وعمل‬ ‫التحاليل الالزمة الكتشاف أي خلل هرموني مثال‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫ال تخلو ثالجتك أو مطبخك من أحد هذه األطعمة‬ ‫< التونة‪:‬‬

‫المقادير‬ ‫< علبتا ذرة‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< مكعب مرق الدجاج‬ ‫< ‪ 50‬سل حليب‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زبدة‬ ‫< ق��ب��ص��ة م��ن م��س��ح��وق جوزة‬ ‫الطيب‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اصفي علبة ال���ذرة م��ن امل���اء‪ ،‬وقشري‬ ‫البصل وقطعيه وضعي مكعب املرق في ‪50‬‬ ‫مل ماء ساخن حتى يذوب‪.‬‬ ‫في إناء مرري البصل مع الزبدة وأضيفي‬ ‫احل��ل��ي��ب وم����رق ال���دج���اج وح���ب���وب ال���ذرة‬ ‫واتركيها على ن��ار ه��ادئ��ة مل��دة ‪ 10‬دقائق‬ ‫وأضيفي الزبدة واخلطي‪.‬‬ ‫اط��ح��ن��ي امل��زي��ج ف��ي خ���الط وات��رك��ي��ه حتى‬ ‫يصبح دافئا وضعيه في رضاعة‪.‬‬

‫بوتاج‬ ‫الذرة‬

‫وصفات الجدات‬ ‫سمك بالبصل معسل‬ ‫المقادير‬ ‫املقادير لشخصني‬ ‫< شريحتا سمك أبيض‬ ‫< ‪ 3‬حبات بصل‬ ‫< ‪ 3‬فصوص ثوم‬ ‫< ملعقة كبيرة سكر سنيدة‬ ‫< ملعقة كبيرة صلصة الصوجا‬ ‫< قبصة حتميرة‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ب��خ��ري ش��رائ��ح السمك بعد تتبيلها‬ ‫بالقليل من امللح واإلبزار‪.‬‬ ‫قشري البصل وقطعيها إلى شرائح رفيعة‪،‬‬ ‫قشري الثوم وافرميها فرما ناعما‪.‬‬ ‫في وعاء حديدي مرري البصل مع الثوم‬ ‫املفروم في القليل من الزيت الساخن ثم‬ ‫تبلي بامللح واإلبزار والتحميرة‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ‪ 20‬س���ل م����اء وس���ك���ر سنيدة‬ ‫والصوجا واتركي اجلميع يطهى ملدة ‪20‬‬ ‫دقيقة حتى يتعسل البصل‪.‬‬ ‫ضعي شرائح السمك في طبق التقدمي‬ ‫وزيني بالبصل املعسل‪.‬‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫يع‬ ‫أه د سمك ال‬ ‫سل‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ت � أن �واع األ‬ ‫س‬ ‫ما‬ ‫ك‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ح �ت �وي أ‬ ‫ج‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ه��ا على‬ ‫زيوت أومي‬ ‫غا‬ ‫‪،3‬‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫ي تعتبر‬ ‫عالجا لكث‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ألم��راض‪،‬‬ ‫ويستخرج‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫السلمون‬ ‫هرمون ك‬ ‫السيتونين‪.‬‬ ‫<‬

‫التونة املعلبة‬ ‫ه��������ي امل����ن����ق����ذ‬ ‫ع��ن��دم��ا يحضر‬ ‫إل�����������ى ب���ي���ت���ك‬ ‫ض��ي��ف مفاجئ‬ ‫ألنها ال حتتاج‬ ‫إل��ى طهي‪ ،‬إنها‬ ‫وج����ب����ة ب�����دون‬ ‫ع������ن������اء حيث‬ ‫ميكن توظيفها‬ ‫كاآلتي‪:‬‬ ‫ وحدها‬‫ مع السلطة‬‫ مع اجلنب‬‫‪ -‬سندويتشات‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫حشيشة الرئة‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫حشيشة الرئة من النباتات املعمرة من فصيلة‬ ‫لسان الثور وقد سميت بهذا االس��م ألنها فعال‬ ‫تعالج احل���االت ال��ص��دري��ة وألن أوراق��ه��ا تشبه‬ ‫نسيج الرئة والنوع املألوف من حشيشة الرئة‬ ‫يعد نباتا طبيا و ينمو في أوراسيا ومنه أيضا‬ ‫زهر الربيع العطري الذي ينمو في القدس وله‬ ‫أزهار زرقاء صغيرة وأوراق بيضاء مرقطة تشبه‬ ‫الرئة العليلة ‪.‬‬ ‫أوصاف حشيشة الرئة هي عشبة يبلغ ارتفاعها‬ ‫نحو ‪ 30‬سنتيمتر ساقها مكسوة بشعيرات دقيقة‬ ‫أوراقها بيضاوية الشكل كبيرة الساق طويلة‬ ‫مكسوة بالشعر الدقيق أيضا وبعد األزهار تظهر‬ ‫على سطح ال��ورق نقط بيضاء ‪ ،‬األزه��ار حمراء‬ ‫في البداية ثم يتحول لونها إلي الزرقة وتزهر في‬ ‫بداية الربيع اذار ونيسان ‪.‬‬ ‫املواد الفعالة في حشيشة‬ ‫���ني ‪،‬‬ ‫ال����رئ����ة االل����ون����ت�������ني‬ ‫�ني‬ ‫فالفونيات ‪ ،‬حمض‬ ‫ال��ت��ن��ي��ك ‪ ،‬ل��ث��اء ‪،‬‬ ‫صابونني ‪ ،‬مواد‬ ‫هالمية ‪ ،‬دابغة ‪،‬‬ ‫حوامض تسهل‬ ‫القشع وتلطف‬ ‫التخرشات ‪.‬‬ ‫ا ال ستعما ال ت‬ ‫الطبية حلشيشة‬ ‫ال��رئ��ة م��ن اخلارج‬ ‫حت�����رق ال��ع��ش��ب��ة و‬ ‫مي����زج رم���اده���ا باملاء‬ ‫و ي��س��ت��ع��م��ل ه����ذا املزيج‬ ‫ملعاجلة اجل��روح والقروح وغسلها من الداخل‬ ‫يستعمل مستحلب األوراق ملعاجلة التهابات‬ ‫اجلهاز التنفسي احلاد املزمن احلنجرة ‪.‬‬ ‫ويصنع املستحلب بالطرق املعروفة بنسبة ملعقة‬ ‫صغيرة من األوراق لكل فنجان من املاء الساخن‬ ‫بدرجة الغليان ‪ ،‬وحتليته بالعسل أو سكر النبات‬ ‫و يشرب منه فنجان في الصباح و آخر في املساء‬ ‫أو شرب فنجانني بجرعات متعددة في اليوم ‪،‬‬ ‫ويستعمل أيضا عصير األوراق الغضة وذلك‬ ‫مبقدار ملعقة كبيرة في احلليب ‪ 2-3‬مرات‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1867 :‬اإلثنني ‪2012/09/24‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫ياكما توحشتو‬ ‫زراعة البرقوق عاوتاني‬

‫لواه زراعة‬ ‫السفرجل‪ ،‬راه بغينا‬ ‫غير نخدمو‬

‫واش ما سمعتيش‬ ‫باللي اللي بغا يخدم‬ ‫خاصو يدوز االمتحان‬

‫فوسخيني‪ ،‬راه من‬ ‫نهار جيت لهاد اجلامعة‬ ‫والكرة راجعة ما‬ ‫رشاريير‬

‫«الباطرونا تطالب احلكومة بتنفيذ وعودها»‬ ‫> الصباح‬ ‫ على رأسها وعود بنكيران في احلملة االنتخابية‬‫برفع السميك إل��ى ‪ 3000‬دره��م وال��ذي أصبح اآلن في‬ ‫خبر كان‪..‬‬

‫ورجع حتى نتا‬ ‫مارشاريير وبعد على‬ ‫اجلامعة باش يحيد‬ ‫لعكس‬

‫بنكيران‬

‫«مغاربة من القمة إلى احلضيض»‬ ‫> اخلبر‬ ‫عبد احلنني بنعلو‬

‫‪ -‬اللي طلع يطلب السالمة فالنزول‪..‬‬

‫«تهديد الداخلية باالقتطاع لم مينع إضراب اجلماعات»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫سيرو حتى يكملو‬ ‫الديور ديال السكن‬ ‫االجتماعي فلبني عاد‬ ‫جيو‬ ‫وفينا هو‬ ‫السكن أحنيني‬

‫هاحنا جينا‬ ‫أسي غالب‬

‫وشفتكم جايبن‬ ‫معاكم ملانط ياكما بغيتو‬ ‫تكملو النعاس فالبرملان‬ ‫بحال دميا‬

‫ع��ارف��ن‬ ‫ن باللي االق��ت��ط��اع غير بالشفوي كما هو‬ ‫احلال بالنسبة للتهديد باالقتطاع من أجور البرملانين‬ ‫ن‬ ‫املتغيبن ع��ن ال��ب��رمل��ان‪ ..‬ع��اله غير ج��ي ون��ق��ص من‬ ‫املانضة‪..‬‬

‫والش فاضحنا‬ ‫باللي املعرب هو اللول‬ ‫فالعالم في القضاء على‬ ‫دور الصفيح‬

‫العنصر‬

‫«جميع املوظفني سيستفيدون من الترقية في ‪»2013‬‬

‫> نزار بركة‬ ‫نزار بركة‬

‫جلس‪ ،‬مالك‬ ‫واقف أخاي أوزين‬

‫خليني نحيد غير‬ ‫الفيستة‪ ،‬راه نهار سخون‬ ‫هادا اللي غادي يتعلن فيه‬ ‫على الناخب الوطني‬

‫وماعرفتيش‬ ‫زعما شكون هو الناخب‬ ‫الوطني املقبل؟‬

‫بالما حتتاج‬ ‫تسولني‪ ،‬املدرب هو‬ ‫الزاكي‪ ،‬باينة من‬ ‫الطيارة‬

‫كيف جيتك أسي‬ ‫أوزين‪ ،‬درت للجميع خاوية‬ ‫فعامرة بتعين الطاوسي‬ ‫مدربا لألسود‬

‫وإميتا غادي‬ ‫تدير مزيان مع اجلمهور‬ ‫املغربي وتقدم استقالتك من‬ ‫اجلامعة أسي علي‬

‫‪ -‬على رقبتك أخاي نزار‪..‬‬

‫«عشر املغاربة في سكن غير الئق»‬ ‫> اخبار اليوم املغربية‬ ‫ ونبيل بنعبد الله يصرح ب��أن امل��غ��رب يحتل املرتبة‬‫األولى عامليا في محاربة دور الصفيح‪..‬‬

‫«اختياري أمينا عاما أمر شبه محسوم»‬ ‫> «عبد الواحد الفاسي‬ ‫عبد الواحد الفاسي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫‪ -‬عند الفورة يبان حلساب‪..‬‬

‫بنعبد الله‬


‫ﻫﻨﺎ ﻭﻟﻬﻴﻪ‬

‰U³� wDF*«

mkabbal@gmail.com

åqÝUÐ p×{ò

¨åËb³¹≈ w??�—U??ýò …d??šU??�??�« WO�½dH�« WOŽu³Ý_« X??Ýb??½« …¡«dÐò 5A*« rKOH�« UNײ� w²�« …dG¦�« w� ¨W�u�Q*« UN²ŠU�uÐ «c¼ U½œuŽ b�Ë Æo¹uAð öÐ …—UŁù« s� b¹e*« oK) å5LK�*« vKŽ ¨wÐu�u�öÝ≈ Íd¹d% jš tDAM¹ Íc�« ¨wŽu³Ý_« d³M*« h�ý w� ¨dO³F²�« W¹dŠ rÝUÐ ¨sFDK� Włu*« vKŽ »u�d�« ¨åËb³¹≈ w�—Uýò WOŽu³Ý√ …UÝQ� qÐ ¨WKJA� ÆÂö??Ýù« w³½ ‚UD½ W�O³Š vI³ð UN½√ w¼ ¨W¹u{u� WOH×� bO�UIð W¦¹—Ë p×Cð w²�« W¹d���« Ê√ UNM� „«—œ≈ ÊËœ WO�¹—U³�« W³�M�« dŽUA� eH²�ð w²�« UN�H½ w¼ 5O�½dH�« s� qOBH�« «c¼ rK�� —UOK*« nB½Ë —UOK�Ë U�½d� wLK�� s� 5¹ö� W²Ý w�Ë Æ‚«c??*« W1bŽË WEOKž vI³ð UN²¹d�Ý Ê√Ë ¨r�UF�« w� b¼UA� bŠ√ XLNK²Ý« w²�«Ë ¨œbF�« «cN� WOKš«b�« U�uÝd�« ÷dŽ Íc�« —«œuž pO� ÊUł Íd�¹u��« Ãd�LK� åbI(«ò rKO� Æw½U−*« dOIײ�«Ë ·UH�²Ýô« …œ«—≈ fLK½ ¨U¹—UŽ ‰uÝd�« tO� —«dL²ÝUÐ åËb³¹≈ w�—Uýò UNKOJð w²�« rzU²A�« ÊS� ¨tOKŽË …—UŁ≈ v�≈ qÐ ¨V�ŠË œUI²½ô« v�≈ ·bNð ô ©’® bL×� w³MK� å5LK�*« …¡«dÐò rKO� bF³� ª UFO³*« nIÝ s� l�d�«Ë 7H�« WL�UŽ s� d¦�√ w� UNO� V³�ð w²�« W¹—UM�« qFH�« œËœ—Ë v�≈ UN½UJ� cšQ²� U�½d� —Ëœ ÂuO�« ¡Uł ¨w�öÝù« r�UF�UÐ …—«“uÐ l�œ U� u¼Ë ªÈd³J�« WMDOA�« ÂUI� w� UJ¹d�√ V½Uł Âu¹ ¨UN�öžSÐ À«b???Š_« ‚U³²Ý« v??�≈ WO�½dH�« WOł—U)« w� UNð«—UHÝË UNðU¦FÐË UNðUOKBM� s� dAŽ WF�²� ¨WFL'« tO� XKG²ý« Íc�« »dG*« ¡UM¦²ÝUÐ ¨WO�öÝù«Ë WOÐdF�« Êb*« W³�«d*« b¹bAð - ¨p�– v�≈ °ÍœUŽ qJAÐ  UOKO¦L²�«Ë `�UB*« w�—Uýå?Ð U¹dŠ ÊU� ÆU�½d� w� WO�uLF�« s�U�_«Ë  «—UD*« w� U�½d� VOM−²� rN½QýË ¡UO³½_«Ë qÝd�« „d²ð Ê√ åËb??³??¹≈ u¼ UL� ¨dO³F²�«Ë Í√d�« W¹dŠ sJ� Æ5O�öÝù« bÓ IŠ qÐ ¨VCž Ó rN� vKŽ UOBŽ vI³¹ oDM0 qLF�« wC²Ið ¨UJ¹d�√ w� ÊQA�« Ác¼ qJ� WNЬ dOž åËb³¹≈ w�—Uýò Ê√ p�– v�≈ n{√ Æs¹b²*« ÂUŽ U¼dI� ·bN²Ý« Íc�« o¹d(« s� bH²�ð r�Ë ¨ «—U³²Žô« U¼“u� UNF−ý UL� ªw½Ëd²J�ù« UNF�u� WM�d� s� ôË 2011  U¾ON�«Ë  UOFL'« ÂU�√ UN²³�� w²�« WOzUCI�« ÈËUŽb�« w� q� ÆdšU��« UNAOÞ w� ‰UÝd²Ýô« vKŽ WO�öÝù« WOM¹b�« Ê«dO½ tO� bL�ð r� Êu×A�Ë ZMA²� wÝUOÝ ŒUM� w� p�– ¨w{U*« X³��« Âu¹ ¨X�dŽ w²�« U�½d� w� v²Š  UłU−²Šô« ¨å5O�½dH�« 5OHK��«ò rÝ« rNOKŽ oKÞ√ s� UNO�≈ UŽœ …d¼UEð ‰öšË ÆqE�« w�  «uMÝ cM� jAMð …—uLG� WŽULł r??¼Ë ¨UB�ý 250 WЫd� ÁdCŠ Íc�«Ë tÐ hšd*« dOž lL−²�« bL×� w³M�« v�≈ ¡w�*« rKOH�UÐË UJ¹d�QÐ œbMð  «—UFý XF�— WŽUL'« Ác¼ UNO� Ãd�ð w²�« v�Ë_« …d*« pKð X½U�Ë ª©’® ¨WOÝUO��«  UN'« iFÐ tðd³²Ž« Íc�« ¡wA�« ¨Ÿ—UA�« v�≈ rN*« ÆW�Ëb�« …œUO�� dODš b% Ò Ì WÐU¦0 ¨W{—UF*« hš_UÐË wHK��« —UO²�« Ê√ dNþ√ U¾łUH� U�«d²š« X½U� …d¼UE²�« Ác¼ Ê√ ¨5OHK��« œbŽ WOKš«b�« …—«“Ë —bIðË ÆWO�UHýË —uC×Ð vE×¹ 12000 5??Ð ÕË«d??²??¹ U??0 ¨…b??�R??� dOž  U??O??zU??B??Š≈ V�Š rNM� YK¦�« sJ� ÆWOЗUG*« ‰Ëb�« s� ÊË—b×M¹ ¨uCŽ 15000Ë ¨«dšR� ÂöÝù« oM²Ž« ¨WO²½U²�ðËdÐ Ë√ WOJO�uŁU� ‰u�√ s� t²OKO¦9 sJ� ¨tÐ W�Uš …œU³FK� s�U�√ vKŽ d�u²¹ t½√ UL� w� s¹œułu*« rK�� 5¹ö� W²��« jÝË «bł …œËb×� vI³ð ¨ UOMOF�²�« W¹«bÐ v�≈ U�½d� w� WOHK��« —c& œuF¹Ë ÆU�½d� sJ� ÆW¹dz«e'« –UI½ù« WN³ł wK{UM� v�«b� qCHÐ - UL� Æ—UO²�« «c¼ W�UL²Ý«Ë ‚«d²š« w� X×$ WOÐU¼u�«  UŠËdÞ_« å5LK�*« …¡«dÐò rKO� w� WK¦2 ¨UOÐu�u�öÝù« t²×M� b�Ë Włd)« w� rŁ ¨åËb³¹≈ w�—Uýò?� WO½uð—UJ�«  U�uÝd�« w�Ë ‰UFýù “ö�« œu�u�« ¨»U−(« WOC� w� 5Ðu� s¹—U* …dOš_« WO�UB¾²Ý« d¦�√ n�«u� –U�ð« v�≈ …uŽb�«Ë W¹e�— oz«dŠ “U� b½ôu¼ «u�½«d� ÊQÐ rKF½ U*Ë ÆtK¦9 U�Ë U�½d� ÁU& 5LK�*«  «u???�√ qCHÐ UC¹√ WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« w??� qOJ�« WÝUO�Ð qLF¹ ¨WOKš«b�« w� Ád¹“Ë ¨f�U� q¹u½U� Ê√Ë ·cI�« W¹dŠ sŽ ŸU�b�«Ë d¼UE²�« s� 5LK�*« lM�® 5O�UOJ0 WO³�UG�« vKŽ X�u²Ý« w²�« W³O)« «bOł rNH½ ¨©w½U−*« s� WI¦�« V×Ý w� rN²³ž— w�U²�UÐË ¨5LK�*« s� vLEF�« b½ôu¼ Ê√ U�½d� w� WO�öÝù« WO�U−K� `C²¹ √bÐ –≈ ¨—U�O�« ° å’u�d� ·uKŠò Í“u�—UÝË

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﺷﺘﻨﺒﺮ‬24 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1433 ‫ ﺫﻭ ﺍﻟﻘﻌﺪﺓ‬07 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬1867 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WLNð vKŽ œd¹Ë ¨U�½dHÐ ·UD²šô« WF�«Ë bMŽ ö¹uÞ n�u²¹Ë ¨ÍbF�*« ”U³Ž ‰UO²žUÐ —d� nO�Ë ¨Áb�«Ë v�≈ WNłu*« WO�U�uKÝuJOA²�«Ë WOKOz«dÝù«  «dÐU�*« l� ådÐU�²�«ò fH½ w� eŠ nO�Ë ¨w½U¦�« s�(« …U�Ë bFÐ »dG*« v�≈ …œuF�« W�d³MÐ ÍbN*« …dÝ√ UI¹b� ÊU� Íc�« ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž ¨UNMOŠ ‰Ë_« d¹“u�« UNK³I²�¹ ô√ tðb�«Ë w� WK¦2 WOÐdG*« W�Ëb�« åqÞULÔ?ðò nO�Ë ¨dB0 qŠ ULK� UN²OÐ w� rOI¹ ÊU�Ë WKzUFK� bL×� qŠ«d�« UL¼ ¨w�«d²ýô« œU%ô« »eŠ s� ‰bFK� Ê«d¹“Ë UNML{Ë ¨UNðU�uJŠ ÆW�d³MÐ ÍbN*« WOC� WIOIŠ sŽ nAJ�« w� ¨w{«d�« bŠ«u�« b³ŽË lÐË“uÐ

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ W�d³MÐ dOA³�« ∫l�

22

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

- Íc�« w½U¦�« s�(« ÂUE½ w{—UF� d³�√ ¨W�d³MÐ ÍbN*« q$ ¨dOA³�« wJ×¹ Áb�«Ë …UOŠ qO�UHð sŽ ¨å¡U�*«ò?� tðU�«d²Ž« w� ¨1965 WMÝ t�UO²ž«Ë t�UD²š« Ê≈ ‰uIO� œuF¹ Ê√ q³� åÊU³O� fJ¹≈ò WO�UHð« w� t²�—UA�Ë —ULF²Ýô« b{ t�UC½Ë w²�« UO�ËR�*« ‰uŠ Èdš√ qO�UHð dOA³�« ÍËd¹ UL� ÆQDš X½U� WO�UHðô« Ác¼ tH�u� ‰uŠË ¨w½U¦�« s�(« ÁcOLKð l� t�ö²š« ‰uŠË ¨‰öI²Ýô« bFÐ Áb�«Ë U¼bKIð qL% ÍbN*« WKzUŽ X׳�√ nO�Ë ¨‰U�d�« »dŠ w� »dG*« b{ dz«e−K� b½U�*« Áb�«Ë ÂUNð« vKŽ W�d³MÐ dOA³�« œd¹ UL� ªdB� w� rOIðË W¹dz«eł dHÝ  «“«uł

‫ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﺍﻟﺤﺒﺎﺑﻲ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﺩﺭﻳﺲ ﺍﻟﺴﻼﻭﻱ ﻟﻴﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻗﺪﻣﻪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺍﺭﻩ‬:‫ﺗﺴﺎﺀﻝ‬

XN²½« ÍbN*« WOC� ÊQÐ ÂUF�« Í√d�« ŸUM�≈ v�≈ X�b¼ Í—U�³�« W¹«Ë— ∫W�d³MÐ cM� d??�_« «cNÐ rKŽ vKŽ ÊU??� …U�Ë dE²½« Ê–≈ «–ULK� ¨5MÝ w�b¹ v²Š ÍËö??�??�« f???¹—œ« ø…œUNA�« ÁcNÐ ÊU� t?? ?½≈ ‰u??I??¹ w??ÐU??³??(« ≠ ÍËö��« f??¹—œ« l� Ułd×� W�öŽ t??Ð t??D?Ðd??ð X??½U??� Íc?? �« «c¼ vKŽ tM�√ Íc�«Ë WŽU{— ød��« q¼ ∫u??¼ wIOI(« ‰«R??�??�« æ Èu�√ t??ðU??¼ W??ŽU??{d??�« W??�ö??Ž jÐdð X??½U??� w??²??�« W??�ö??F??�« s??� Èu�√Ë W�d³MÐ ÍbN*UÐ wÐU³(« nA� w??� WL¼U�*« s??� v²Š s� d³�√ WOCI�« Ê≈ øWIOI(« d�_U� ¨Ã«d??Š≈ WOC� ÊuJð Ê√ wÝUOÝ ‰UO²žUÐ oKF²¹ UM¼ Âb� w??M??ÞË ‰ËR??�??�Ë q{UM* ¨»uFA�« W×KB* W�bš dO¦J�« `³�√ WIOI(« s??Ž Y??×??³??�«Ë 5MÞ«u*« q??J??� U??�??O??z— U³KD� W???�«b???F???�« ÕËd???????Ð 5??¦??³??A??²??*« bFÐ v???²???ŠË ÆW???O???Þ«d???I???1b???�«Ë –U²Ý_« s� X³KÞ 5×� ¨«c??¼ ÁcNÐ w????�b????¹ Ê√ w????ÐU????³????(« oOIײ�« w{U� ÂU�√ …œUNA�« ¨nÝ_« l??� ¨i??�— ¨w�½dH�« Íc�« d¹d³²�« V�Š ¨d??�_« Ê_ WOMÞË WOCIÐ oKF²¹ ¨t??�b??� ‰u³I� dOž œ— u??¼Ë ªWOÐdG� UOzUC� WŠu²H� WOCI�« Ê_ ¨w�½dH�« ¡U??C??I??�« ‰ö???š s??� 5MÞ«u*« s??� b??¹b??F??�« „U??M??¼Ë o³Ý s¹c�« WЗUG*« 5K{UM*«Ë ÆUNO� rNð«œUNAÐ «u�œ√ Ê√ rN�

iF³�« UNCFÐ 5Ð Ÿ«dB�«Ë h�ý dO��ð v�≈ UNF�b¹ b� Êü« W�ö)« ÆÍ—U�³�« q¦� b� Í—U??�??³??�« …œU??N??ý Ê√ w??¼ Í√d�« jOKG²Ð ¨qFH�UÐ ¨X�U� b�Ë ¨tOKŽ g¹uA²�«Ë ÂUF�« Wł—œ v�≈ jOKG²�« «c¼ q�Ë …œUNA�« Ác¼ ‰ULF²Ý« - Ê√ w�½dH�« Êu¹eHK²�« ·dÞ s� qL×¹ w??½u??¹e??H??K??ð j??¹d??ý w??� u¼Ë ¨åW??�d??³??M??Ð W??O??C??�ò r???Ý« UMłU−²Š« ÊU??� Íc???�« rKOH�« w¼ t²�öš Ê_ ¨U??¹u??� tOKŽ w²�« …œUNA�« W�öš UN�H½ ¨Í—U�³�« b??L??Š√ U??N??Ð v????�œ√ dOB� ‰u??Š WIOI(« Ê√ Í√ Ê√Ë W�uAJ� X׳�√ ÍbN*« ÆXN²½« ÍbN*« WOC� ÂËbOI�« Ãd?? ?š ¨«d?? ?šR?? ?� ≠ wÐU³(« b??L? ×? � ÍœU?? ? ? %ô« q?? Š«d?? �« s?? ?Ž ö??I??½ ¨b?? �R?? O? ?� —UA²�� ¨ÍËö??�? �« f?? ¹—œ« qB� W¹UJŠ ¨w½U¦�« s�(« ¨Áb�ł s???Ž Íb???N? ?*« ”√— s�(« ·d???Þ s?? � t??1b??I? ðË ªdBI�« w� —«Ë“ v�≈ w½U¦�« ¨W¹«Ëd�« Ác??¼ r²K³I²Ý« nO� sŽ …—œU??� U??N?½√Ë U�uBš UÐdI� ÊU??� ÍœU?? %« q{UM� øW�d³MÐ ÍbN*« s� «bł Ê√ d??�_« w� ÁUMÐdG²Ý« U� æ …dšQ²� ¡U??ł …œUNA�« Ác??¼ Ê≈ ¨U??N??O??� ÷Ëd???H???*U???� ¨«b?????ł b� Êu??J??ð Ê√ ¨W×O×� X??½U??� wÐU³(« Æ «uMÝ cM�  dNþ

UMEH% vKŽ ÊËd??B??� s×½Ë ÆtðœUNý ‰uŠ Í—U�³�« Ê√ ÊËd³²Fð q??¼ ≠ WOÝUOÝ …b??M? ł√ Âb??�? ¹ ÊU?? � øWMOF� pKð d??³??²??F??½ ‰«e????½ ô s??×??½ æ Ê√Ë ¨g¹uAð œd−� …œUNA�« s� ÁdO��ð - b??� Í—U??�??³??�« …eNł_U� ¨UNLKF½ ô WNł ·dÞ ¨…b¹bŽ »d???G???*« w???� W??O??M??�_«

ULN²�U�≈ nO�UJðË t??²??łË“Ë ÊQÐ UM³�UÞ U??L??� ¨U??�??½d??� w??� W¹ULŠ t???²???łËe???�Ë t???� s???�R???½ …œUNý ÊS??� w�U²�UÐË ªWOM�√ «c¼ UM�u¹ v�≈ vI³ð Í—U�³�« ¨¡«uN�« w???� U??F??�d??� œd??−??� ¨«dO¦� n??×??B??�« U??N??²??L??�??{ ¨ÊuJð Ê√ ËbFð ô w??¼ ULMOÐ  U³Łù«Ë Y??×??³??�« »U??O??ž w??� ª‚—Ë v??K??Ž «d??³??Š ¨w??zU??C??I??�«

w�½dH�« o??O??I??×??²??�« w??{U??� ¨t²¹«Ë— W??×??� Èb???� Y׳O� t²LN� w??½b??� ·d???Þ œu??łu??Ð bLŠ√ v???K???Ž W???K???¾???Ý_« Õd?????Þ ÆÍ—U�³�« ød�_« «c¼ r²¹ r� «–U* ≠ åk(« s??�??Šò???� ©p??×??C??¹® æ ÊU� Íc??????�« X????�u????�« w????� t?????½√ q¦1 Ê√ t???O???� V???I???ðd???*« s????� w???{U???� ÂU?????????�√ Í—U?????�?????³?????�« åXHA²�«ò ¨w�½dH�« oOIײ�« rN²� t??½√ WOÐdG*« UDK��« bO�— ÊËb????Ð p??O??ý —«b???�S???Ð —U� t??½√ U??0Ë ¨ «u??M??Ý cM� wÐdG*« ¡UCI�« ÂU??�√ UFÐU²� tOKŽWŽuM2  —U??????� b???I???� r� w�U²�UÐË ¨»d??G??*« …—œU??G??� ŸUL²Ýô« r²¹ Ê√ UMJ2 bF¹ oOIײ�« w{U� ·dÞ s� tO�≈ w� ¨UM³�UÞ UNMOŠ Æw�½dH�« r²¹ Ê√ ¨w�Ëb�« »«b²½ô« —UÞ≈ Í—U�³�« …œUNý v�≈ ŸUL²Ýô« u¼Ë ¨wÐdG� ÷U??� ·d??Þ s� sJ� ¨q??F??H??�U??Ð - Íc???�« d???�_« —uCŠ ÊËœË WOKJý WI¹dDÐ wMF¹ U2 ¨w�½dH�« w{UI�« sJ¹ r??� Í—U??�??³??�« W??Ðu??ł√ Ê√ Ê√ bFÐË ÆUNOKŽ VOIF²�« UMJ2 Í—U�³�« WOF{Ë W¹u�ð X9 ÊU� Íc???�« pOA�« ’uB�Ð …d� U??M??³??�U??Þ ¨t??½Q??A??Ð U??F??ÐU??²??� ÁƒUŽb²Ý« r??²??¹ ÊQ????Ð Èd????š√ oOIײ�« w{U� ÂU??�√ ‰u¦LK� VKD¹ ÊU???� t??M??J??� ¨w??�??½d??H??�« u¼ tKIMð nO�UJð t� l�b½ Ê√

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

bLŠ√ W¹«Ë— ’uB�Ð «–U� ≠ å1 »U??J? �«ò qOLŽ ¨Í—U??�? ³? �« ¨„b�«Ë ‰UO²ž« ‰uŠ ¨oÐU��« d³²Fð w?? ²? ?�« W?? ?¹Ë«d?? ?�« w?? ?¼Ë U¼d¦�√Ë U??¹«Ëd??�« Èu??�√ s??� øöOBHð X½U� Í—U???�???³???�« W???????¹«Ë— æ XOEŠ U???N???½_ j???I???� ¨Èu???????�√ wKš«œ ¨dO³� w�öŽ≈ ÈbBÐ ¨W¹«Ëd�« Ác??¼ wH� ªw??ł—U??šË W¦ł V¹Ëcð - t½≈ ‰uIð w²�« UMEŠô ¨i�U(« w� ÍbN*« …bŽ w??� U{uLžË  UC�UMð ¨Í—U�³�« ÊU????� Y??O??Š ¨j???I???½ åPÆFÆ2ò 5??Ð U??� jK�¹ ¨ö¦� cM� U½d³²Ž« p�c� ¨åPÆFÆ3åË Í—U�³�« …œU??N??ý Ê√ W??¹«b??³??�« Í√d�« jOKGð v�≈ ·bNð X½U� ÁU&« u×½ tNOłuð d³Ž ÂUF�« q� ·U??I??¹≈ v???�≈ wCH¹ 5??F??� X�U� w???²???�« Y??×??³??�« ‰U???L???Ž√ qLF�« ·U??I??¹≈Ë W??K??zU??F??�« U??N??Ð ¨Y׳�« «cN� o�«d*« wzUCI�« w²�« W????¹«Ëd????�« W???�ö???š Ê_ - b� W¦'« Ê√ w¼ UNÐ ÂbIð ¨dŁ√ Í√ UN� o³¹ r�Ë UN³¹Ëcð ‰UO²žô« s??Ž 5??�ËR??�??*« Ê√Ë UL¼Ë ¨wLO�b�«Ë dOI�Ë√ UL¼ w�U²�UÐË ¨U??O??�u??ð b???� p???�c???� UMEH% b??�Ë Æv??N??²??½« n??K??*U??� …œUNý v???K???Ž W???¹«b???³???�« c???M???� r²¹ ÊQ???Ð U??M??³??�U??ÞË ¨Í—U??�??³??�« ÂU�√ t�U� U0 w�bO� ÁƒUŽb²Ý«

1867_24-09-2012  

Almassae 1867

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you