Issuu on Google+

‫خاص‬

‫ربورطاج‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪6‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫«املـســاء» تقــضــي ليلــة بيـضــاء مناورات ضخمة في اخلليج العربي‬ ‫مبشاركة ‪ 25‬دولة متهيدا لضرب إيران‬ ‫فـي مستعجـالت ابـن سينـا‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الثالثاء ‪ 18‬شتنبر ‪2012‬‬

‫> العدد‪1862 :‬‬

‫صافح خيرات في المحكمة وتحدث عن دناءة ال مثيل لها واستبعد حال وديا أمام القاضي‬

‫األمير يستنفر األمن ويكشف لـ«‬ ‫خلق األمير موالي هشام العلوي‪،‬‬ ‫صباح أمس‪ ،‬احلدث مبحكمة القطب‬ ‫اجلنحي بعني السبع بالبيضاء عندما‬ ‫حضر أولى جلسات الدعوى القضائية‬ ‫التي رفعها ضد القيادي االحتادي عبد‬ ‫الهادي خيرات‪ ،‬على خلفية تصريح‬ ‫اتهم فيه خيرات األمير باالستفادة غير‬ ‫القانونية من أم��وال «ال��س��ي��اش»‪ ،‬في‬ ‫خطوة تعتبر األول��ى من نوعها التي‬ ‫يحضر فيها ف��رد م��ن األس���رة امللكية‬ ‫جلسات محاكمة علنية‪.‬‬ ‫وع���اي���ن���ت «امل����س����اء» ح���ال���ة من‬ ‫االستنفار األم��ن��ي وارت��ب��اك��ا شديدا‬ ‫ف��ي ص��ف��وف األج��ه��زة األم��ن��ي��ة لدى‬ ‫وص���ول األم��ي��ر رف��ق��ة م��ح��ام��ي��ه عبد‬ ‫الرحيم برادة وصديقني آخرين‪ ،‬في‬ ‫ح��ني تخلفت أس��رت��ه ع��ن احلضور‬ ‫خالفا ملا كان متوقعا‪ .‬وق��ال مصدر‬ ‫م��ق��رب م��ن األم��ي��ر إن غ��ي��اب األسرة‬ ‫أم��ر ع���ادي لكونها اجللسة األولى‬ ‫وغ��ال��ب��ا م���ا ي��ت��م ت��أج��ي��ل��ه��ا إلع����داد‬ ‫ال����دف����اع‪ ،‬وس��ت��ك��ون أم�����ام العائلة‬ ‫فرصة احلضور مع توالي اجللسات‬ ‫وب���دء مناقشة القضية‪ ،‬خ��اص��ة أن‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ة أع��ل��ن��ت‪ ،‬ف��ي وق���ت سابق‪،‬‬ ‫أن��ه��ا ت��دع��م األم��ي��ر ف��ي دع����واه ضد‬ ‫خيرات‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫‪ 6‬سنوات من‬ ‫عبد الله الدامون‬

‫رجال أمن يلقون التحية‬ ‫لأمير موالي هشام‬ ‫أثناء حضوره أمس‬ ‫إثنني إلى احملكمة‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫حجزوا عندهم أسلحة وسيارة وكبلوهم وغاضبون من السكان اقترحوا قطع أيديهم أو قتلهم‬

‫سابقة‪ ...‬مواطنون يطوّفون «لصوصا» ويرفضون تسليمهم للدرك بواد زم‬ ‫الرباط ‪ -‬عبداحلليم لعريبي‬

‫أعلنت حالة استنفار أمني غير مسبوقة‪،‬‬ ‫أول أمس األحد وصباح أمس االثنني‪ ،‬مبنطقة‬ ‫السماعلة (ضواحي مدينة وادي زم) إثر اعتقال‬ ‫عصابة من طرف السكان بعد أن روعتهم ملدة‬ ‫طويلة ولم يتمكن الدرك من إلقاء القبض عليها‬

‫رغم الشكايات املتوالية‪.‬‬ ‫واعتقل س�ك��ان منطقة «ع �م��ارات» بدوار‬ ‫الروامش أفراد عصابتني مدججتني باألسلحة‬ ‫البيضاء‪ ،‬ورفضوا تسليمهم إلى عناصر سرية‬ ‫ال��درك امللكي‪ ،‬وش��رع السكان الغاضبون من‬ ‫تهاون الدرك في حمايتهم في تطويف ومحاكمة‬ ‫أفراد العصابة‪.‬‬

‫وكشف شهود عيان ل�«املساء» أن السكان‬ ‫ح ��اص ��روا ع �ن��اص��ر ال �ع �ص��اب��ة ب �ع��د ضبطهم‬ ‫متلبسني بالسرقة‪ ،‬حيث حاول أفرادها الفرار‬ ‫في اجت��اه م��والي ب��وع��زة‪ ،‬وش��رع فاحون في‬ ‫تصفيد أيادي عناصر العصابة‪ ،‬بعدما حجزوا‬ ‫بطائقهم الوطنية وأوراق السيارة التي كانوا‬ ‫يستعملونها في عمليات السرقة‪ ،‬ووصل عدد‬

‫أع�ل��ن ع�ب��د ال�ع��زي��ز أف �ت��ات��ي‪ ،‬القيادي‬ ‫بحزب العدالة والتنمية‪ ،‬تضامنه مع حسن‬ ‫أوريد‪ ،‬صديق دراسة امللك والناطق الرسمي‬ ‫السابق باسم القصر امللكي‪ ،‬وق��ال خالل‬ ‫ندوة نظمتها أسبوعية «املشعل» يوم اجلمعة‬ ‫املاضي‪« :‬أوريد لم يعد منتميا إلى املخزن وهو‬ ‫اليوم أستاذ جامعي‪ ،‬واختلفنا معه حني كان‬ ‫في املخزن»‪.‬‬ ‫واس� �ت� �غ ��رب أف��ت��ات��ي م ��وق ��ف األصالة‬ ‫واملعاصرة املتمثل في جلوئها إلى رفع دعوى‬ ‫قضائية ض��د أوري� ��د‪ ،‬وق ��ال م��وج�ه��ا ك��ام��ه إل��ى خديجة‬ ‫الرويسي‪ ،‬النائبة البرملانية عن هذا احلزب‪« :‬كيف تاحقون‬

‫اعتقال شقيق «أمير الدم» بعد أن حاول تسريب ممنوعات إلى السجن‬

‫أوقفت إدارة سجن تيفلت الشقيق األصغر ليوسف فكري‪ ،‬املعتقل في إطار قانون اإلرهاب وامللقب بأمير الدم‪،‬‬ ‫بينما كان يحاول أن يهرب لشقيقه شرائح هاتفية وبطاقات تعبئة‪ .‬وأوضح مصدر «املساء» أن إدارة السجن‬ ‫أحبطت محاولة إدخال كمية مهمة من املعدات الهاتفية‪ ،‬التي وصل عددها إلى ‪ ،35‬موزعة بني هواتف محمولة‬ ‫وشرائح هاتفية وبطاقات تعبئة وأجهزة شحن الهواتف احملمولة‪.‬‬ ‫وأك��د نفس املصدر أن العملية متت بعد أن شك املوظفون في أم��ر شقيق يوسف فكري ومتت‬ ‫محاصرته وتفتيشه‪ ،‬فتم ضبط تلك الكمية التي يرجح أنها كانت موجهة إلى التجارة داخل السجن‪،‬‬ ‫مضيفا أن إدارة السجن أخبرت النيابة العامة لدى احملكمة االبتدائية بتيفلت‪ ،‬التي قررت إحالته على‬ ‫الضابطة القضائية رفقة احملجوزات‪ .‬وذكر املصدر ذاته أن النيابة العامة قررت وضعه حتت احلراسة‬ ‫النظرية وأحالته على السجن احمللي اخلميسات‪ ،‬في انتظار تعميق البحث معه ومعرفة الوجهة التي كانت‬ ‫تقصدها تلك املعدات‪.‬‬

‫أبو زيد والفيزازي يستنكران حضور مسؤول إسرائيلي إلى املغرب‬ ‫أدان املقرئ أبو زيد اإلدريسي‪،‬‬ ‫ال�ن��ائ��ب ال�ب��رمل��ان��ي ع��ن ح��زب العدالة‬ ‫وال�ت�ن�م�ي��ة‪ ،‬اس�ت�ض��اف��ة وه �ب��ي مجلي‪،‬‬ ‫ن��ائ��ب رئ�ي��س الكنيست اإلسرائيلي‪،‬‬ ‫خ��ال ن ��دوة «ال �ت �ح��دي��ات ال�ط��اق�ي��ة في‬ ‫الفضاء األورومتوسطي»‪ ،‬املنظمة من‬ ‫ط��رف مجلس امل�س�ت�ش��اري��ن‪ ،‬بشراكة‬ ‫م��ع اجلمعية البرملانية للبحر األبيض‬ ‫املتوسط مبدينة ورزازات‪.‬‬ ‫ودع��ا أب��و زي��د حكومة بنكيران إلى‬ ‫حتمل جزء من أمانة فلسطني واتخاذ موقف حازم‪،‬‬

‫وأن يكون لكل مسؤول موقف حاسم‪،‬‬ ‫معبرا عن أمله في إثارة هذا املوضوع‬ ‫في الدورة البرملانية القادمة‪ ،‬وأن يكون‬ ‫ل�ل�ب��رمل��ان أي �ض��ا دوره ف��ي وق ��ف هذا‬ ‫العبث مبصالح األم��ة االستراتيجية‪،‬‬ ‫سواء في املغرب أو الفلسطني‪ .‬وأكد أنه‬ ‫من واجب أعضاء حزب العدالة والتنمية‬ ‫أن يكون لهم موقف ضاغط ومستنكر‬ ‫لتساهل احلكومة أو لغضها الطرف عن‬ ‫مثل هذه السلوكات التطبيعية‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫أص��درت حركة التوحيد واإلص ��اح‪ ،‬اجلناح ال��دع��وي حلزب‬ ‫العدالة والتنمية الذي يقود احلكومة‪ ،‬باغا محتشما عقب االجتماع‬ ‫العادي ملكتبها التنفيذي‪ ،‬عن «إدانتها» ألعمال التطبيع مع إسرائيل‪،‬‬ ‫وذل��ك على هامش حضور نائب بالكنيست اإلسرائيلي إل��ى ندوة‬ ‫نظمت في ورزازات من قبل مجلس املستشارين بشراكة مع اجلمعية‬ ‫البرملانية للبحر األبيض املتوسط‪.‬‬ ‫فقد جاء باغ احلركة باردا ولم يحت َّل منه موضوع التطبيع إال‬ ‫فقرته الثانية‪ ،‬وهو حت� ُّول نوعي في تعامل هذا التنظيم مع قضايا‬ ‫التطبيع بني املغرب وإسرائيل‪ ،‬سجله املراقبون منذ وصول حزب‬ ‫العدالة والتنمية إلى السلطة؛ ذلك أن احلركة في املاضي ‪-‬ومعها‬ ‫احلزب نفسه‪ -‬جعلت من قضية التطبيع معركتها شبه الوحيدة عندما‬ ‫كان احلزب في املعارضة‪ ،‬ولم تكن تفوت أي مناسبة للتذكير مبوقفها‬ ‫جتاه هذه مسألة‪ ،‬بل إنها كانت ترفع معارضتها للتطبيع إلى مرتبة‬ ‫«الواجب الديني» و«املوقف املبدئي»‪ ،‬قبل أن يحصل االنقاب على‬ ‫هذا الواجب مع وصول حزب العدالة والتنمية إلى احلكم‪ .‬وقد لوحظ‬ ‫أن جمعيات وهيئات أخرى مناهضة للتطبيع كانت أكثر تفاعا مع‬ ‫هذا احلدث في ورزازات‪ ،‬بينما التزمت احلركة موقفا غريبا‪ ،‬واكتفت‬ ‫بنشر باغها في حيز صغير على الصفحة األولى ليومية «التجديد»‬ ‫التي تصدرها‪ ،‬دون أن تبرز احلدث في العنوان‪ ،‬وهو أمر جديد ألن‬ ‫احلركة كانت حترص على التشهير مبثل هذه األحداث في السابق‬ ‫ونشرها بالبنط العريض على الصفحة األولى جلريدتها‪.‬‬ ‫االزدواجية ال يجب أن تكون في القضايا التي حولها إجماع‬ ‫في امل�غ��رب‪ ،‬وتسجيل املوقف ونقيضه من نفس احل��دث بسبب‬ ‫دخول حزب مواز للحركة إلى احلكومة قضية ال تشرف احلركة‬ ‫وال أتباعها‪ ،‬وهو يشبه املتاجرة باملواقف بسبب الدواعي السياسية‬ ‫ال «املبدئية»‪.‬‬

‫ف��ي ح��ق أف ��راد العصابة‪ ،‬بينما رأى آخرون‬ ‫تطبيق عقوبة «قطع اليد»‪ .‬وبعدما حلت حوالي‬ ‫‪ 5‬سيارات تابعة للدرك‪ ،‬ظلت ترابط فقط بالقرب‬ ‫م��ن منطقة االع�ت�ق��ال‪ ،‬بعدما اش�ت��رط السكان‬ ‫حضور القائد اجلهوي للدرك باملنطقة‪ ،‬بعد تنام‬ ‫غير مسبوق في عمليات سرقة املواشي‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫اليوم تطفئ «املساء» شمعتها السادسة‪ ..‬وهي شمعة بشعلة‬ ‫صامدة قاومت الكثير من العواصف‪ ،‬الطبيعية واملفتعلة‪ ،‬شعلة‬ ‫ّ‬ ‫تلخص سنوات من الكد والعمل وبذل الغالي والنفيس من أجل أن‬ ‫تصل جريدة رائدة‪ ،‬كل صباح‪ ،‬إلى يدي القارئ‪ ،‬جريدة للجميع‪،‬‬ ‫لكل املغاربة‪..‬‬ ‫كانت «املساء»‪ ،‬في البداية‪ ،‬مج ّر َد حلم رومانسي جميل في ذهن‬ ‫مؤسسيها رشيد نيني ومحمد العسلي‪ ،‬وسرعان ما حت� ّ�ول هذا‬ ‫احللم إلى واقع‪ ،‬بعد أن التحق بهذه التجربة جيل من الصحافيني‬ ‫الشباب‪ ،‬في مقدمتهم توفيق بوعشرين وعلي أنوزال وسمير شوقي‬ ‫وأسماء أخرى ال يتسع املجال لذكرها‪ ..‬وكبرت «املساء» بسرعة‪،‬‬ ‫حني تلق�ّفها املغاربة مثل مولود طال انتظاره‪ ،‬وسارت قدُما نحو‬ ‫املكان ال��ذي اخ��ت��اره لها الناس لكي تصبح اجل��ري��دة األول��ى في‬ ‫املغرب‪ ،‬وهو املكان ال��ذي ما ت��زال تتبوؤه‪ ،‬بفضل ثقة رأسمالها‬ ‫األول وهم قراؤها األوفياء‪ ،‬وهي ثقة حقيقية وراسخة في جريدة‬ ‫لم تولد وفي فمها ملعقة من ذهب‪ ،‬ولم تولد وخلفها أكوام املال‪،‬‬ ‫ولم تولد لكي تنحاز إلى هذا ضد ذاك‪ ،‬وال ملناصرة طرف على آخر‪،‬‬ ‫بل جاءت «املساء» لكي تنحاز إلى طرف واحد اسمه هذا الوطن‪،‬‬ ‫بكل فئاته‪.‬‬ ‫في سنتها السادسة‪ ،‬تشد «املساء» بحرارة على أيدي كل الذين‬ ‫بذلوا الوقت واجلهد من أجل أن تكون دائما اجلريدة الرائدة في‬ ‫املغرب‪ .‬ف�«املساء» ال تنسى‪ ،‬أبد ًا‪ ،‬كل صحافي وكل إداري وكل عامل‬ ‫فيها‪ ،‬مهما كانت وظيفته‪ ،‬من أعلى مرتبة في الهرم اإلداري إلى‬ ‫عاملة النظافة‪ ..‬ألنهم ساهموا‪ ،‬جميعا‪ ،‬بقسط واف��ر لكي تكون‬ ‫جريدة املغاربة جميعا‪ ..‬نحن‪ ،‬حتى وإن تف ّرقت بنا السبل‪ ،‬ال ننسى‬ ‫اجلميل ونش ّد بحرارة على أيدي كل الذين ساهموا بإخالص في‬ ‫بناء هذه اجلريدة حتى لو غادروها‪ ..‬إن�ّها سنة احلياة‪.‬‬ ‫تشرئب بعنقها نحو‬ ‫و»امل��س��اء» تطفئ شمعتها ال��س��ادس��ة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫املستقبل‪ ،‬فنحن ال نلتفت كثيرا نحو املاضي‪ ،‬حتى لو كان هذا‬ ‫املاضي مثقال باجلراح ويحمل أوزارا كثيرة ارت�ُكِ بت في حقنا‪،‬‬ ‫وعلى رأس هذه اجل��راح اعتقال وحبس رشيد نيني بحكم جائر‬ ‫وافتعال املضايقات حملمد العسلي وتوظيف القضاء ل�«خنقنا»‬ ‫بالغرامات الثقيلة‪..‬‬ ‫نطفئ شمعة «املساء» السادسة‪ ،‬وخلفنا عشرات من القضايا‬ ‫التي ن�ُتا َبع فيها أمام احملاكم‪ ،‬وهو ما نعتبره «عاديا» في بلد ما‬ ‫يزال البعض فيه يعتبرون الصحافة عدوا وليس منارة للمجتمع‪،‬‬ ‫لذلك حاولوا كثيرا أن يطفئوا نور هذه املنارة بأفواههم‪ ،‬لكننا‬ ‫مستمرون‪ ،‬بعون الله‪ ،‬ولو كره الكارهون‪ .‬في سنتنا السادسة‪ ،‬نؤكد‬ ‫أن «املساء» جريدة لكل الناس‪ ،‬فليست لنا أجندة خاصة وليست لنا‬ ‫طموحات شخصية وال مادية وال سياسية وال اجتماعية‪ ،‬وال يوجد‬ ‫من يفتي علينا ما يجب أن نفعله وما ال يجب أن نفعله‪ ،‬فبوصلتنا‬ ‫ومح َدّدة‪ :‬نحن إلى جانب هذا الشعب‪ ..‬ونحن إلى جانب‬ ‫واضحة ُ‬ ‫هذا الوطن‪ ،‬في السراء والضراء‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫بنكيران يستدعي وزراءه على عجل لتطويق أزمة بسبب الشوباني‬

‫أفتاتي يعلن تضامنه مع أوريد بعد الدعوى القضائية لـ«البام»‬ ‫ال��ن��اس‪ ،‬ه��ل ت��ري��دون أن ت �ص �ي��روا أيضا‬ ‫مقدسني وتلتحقوا باملقدسات؟»‪.‬‬ ‫وف��ي رده ��ا على ك��ام أف�ت��ات��ي‪ ،‬قالت‬ ‫ال��روي�س��ي إن «ح ��زب األص��ال��ة واملعاصرة‬ ‫التجأ إلى القضاء ليقول كلمته في ما صدر‬ ‫عن حسن أوري��د بخصوص اتهامه للحزب‬ ‫ب��اس�ت�غ��ال ال �ع �م��ال وال � ��والة ف��ي انتخابات‬ ‫‪ ،2009‬وال�ق�ض��اء ه��و امل��ؤه��ل ليثبت حقيقة‬ ‫‪2009‬‬ ‫األمر‪ ،‬وفي حال ما إذا مت ذلك فاألمر خطير»‪،‬‬ ‫متسائلة‪« :‬كيف متنعوننا من التوجه إلى القضاء‪،‬‬ ‫وكيف يسمح عبد العالي حامي الدين لنفسه بأن يتدخل في‬ ‫القضاء ويقول إن ملف حسن أوريد فارغ؟»‪.‬‬

‫املوقوفني إلى خمسة عناصر قاموا بإيداعهم‬ ‫في مقهى تقع على الطريق اجلهوية الرابطة بني‬ ‫وادي زم وموالي بوعزة‪.‬‬ ‫وأك � ��دت امل� �ص ��ادر ذات� �ه ��ا أن املواطنني‬ ‫ال�غ��اض�ب��ني ط��وف��وا أف� ��راد ال�ع�ص��اب��ة باملناطق‬ ‫امل��ج��اورة‪ ،‬وأم ��ام اش �ت��داد ح��ال��ة الغضب بني‬ ‫القرويني اقترح بعضهم تطبيق عقوبة «القتل»‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫افتتاحية‬

‫» أنه ضد االنتقائية في محاربة الفساد‬

‫س‪ .‬الريسوني ‪ -‬م‪.‬إ‪.‬املودن‬

‫‪19‬‬

‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫استدعى عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬فريقه احلكومي املشكل من ‪30‬‬ ‫وزيرا‪ ،‬على عجل‪ ،‬مساء أمس االثنني‪ ،‬إلى‬ ‫اجتماع غير رسمي مبقر رئاسة احلكومة‬ ‫باملشور السعيد بالرباط‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» م��ن م��ص��ادر جيدة‬ ‫اإلط���الع أن وزراء احلكومة أبلغوا من‬ ‫قبل رئاسة احلكومة بضرورة االلتحاق‬ ‫باجتماع مع رئيس احلكومة مساء يوم‬ ‫االثنني‪ ،‬دون أن يتم حتديد جدول أعمال‬ ‫ثاني اجتماع غير رسمي تعقده احلكومة‬ ‫منذ تعيينها في ‪ 3‬يناير املاضي‪ ،‬مشيرة‬

‫إل���ى أن ح��ال��ة م��ن «االس��ت��ن��ف��ار» تعيشها‬ ‫احلكومة هي التي دعت بنكيران إلى جمع‬ ‫الطاقم احلكومي العامل معه في اجتماع‬ ‫غير االجتماع األسبوعي للحكومة كل يوم‬ ‫خميس‪.‬‬ ‫وأرجعت املصادر التي حتدثت إلى‬ ‫اجلريدة حالة «االستنفار» إلى أزمة جديدة‬ ‫متر منها األغلبية احلكومية بسبب التقرير‬ ‫ال���ذي ق��دم��ه ال���وزي���ر اإلس���الم���ي احلبيب‬ ‫الشوباني‪ ،‬الوزير املكلف بالعالقات مع‬ ‫البرملان واملجتمع املدني‪ ،‬والذي أثار فيه‬ ‫أسماء ال��وزراء األكثر غيابا عن جلسات‬ ‫البرملان‪ .‬وشملت الئحة ال���وزراء كال من‬ ‫امحند لعنصر وعزيز أخنوش وعزيز رباح‬

‫وعبد ال��واح��د سهيل ومصطفى الرميد‬ ‫وأحمد التوفيق وجنيب بوليف ومحمد‬ ‫أوزين وحلسن حداد ومحمد الوفا‪..‬‬ ‫وكشفت املصادر أن حالة من االستياء‬ ‫العارم والغليان تعيشها احلكومة جراء‬ ‫ت��س��ري��ب ذل����ك ال��ت��ق��ري��ر احل��ك��وم��ي إلى‬ ‫الصحافة‪ ،‬دفعت ع��ددا من ال���وزراء‪ ،‬كان‬ ‫من أب��رزه��م محمد أوزي���ن‪ ،‬وزي��ر الشباب‬ ‫والرياضة‪ ،‬وعزيز أخنوش‪ ،‬وزير الفالحة‬ ‫والصيد البحري‪ ،‬إلى اخلروج عن صمتهم‬ ‫والرد بقوة على الشوباني خالل اجتماع‬ ‫املجلس احلكومي األخير املنعقد اخلميس‬ ‫الفائت وعبر الصحافة‪.‬‬ ‫وك��ان التقرير ال��ذي قدمه الشوباني‬

‫ح��ول غيابات ال���وزراء في البرملان خالل‬ ‫السنة األول��ى من الوالية التشريعية قد‬ ‫أثار ردود فعل غاضبة من بعض الوزراء‪،‬‬ ‫تعكس غياب االنسجام بني أحزاب األغلبية‬ ‫ّ‬ ‫حتمل في احلكومة‪.‬‬ ‫وتؤشر على تصدع ُم َ‬ ‫أوزي����ن ق��د قال‬ ‫وك���������ان احل����رك����ي‬ ‫«امل����س����اء»‪،‬‬ ‫ف��ي ات��ص��ال مع‬ ‫ب�������������������ه‬ ‫إن «م������ا ق���ام‬ ‫ع��م��ل ال‬ ‫ا لشو با ني‬ ‫متهما‬ ‫أخالقي»‪،‬‬ ‫إي�������������������اه‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬ ‫ب�»الضالل»‪.‬‬

‫األزهر‪ :‬املقاربة األمنية وحدها ال تكفي للحد من اإلجرام‬ ‫قال إن استفحال الجريمة مرتبط بعوامل اقتصادية خاصة كالفقر والبطالة‬

‫املبعوث األممي حول التعذيب يبدأ زياراته للسجون من العيون‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫اختار املقرر األمم��ي اخل��اص مبناهضة‬ ‫التعذيب «خ ��وان م�ن��دي��ز»‪ ،‬ي��وم أم��س االثنني‪،‬‬ ‫سجن مدينة ال�ع�ي��ون ل�ب��دء زي��ارت��ه التفتيشية‬ ‫ل�س�ج��ون امل�م�ل�ك��ة‪ .‬وأوض� ��ح م �ص��در مسؤول‬ ‫داخل املندوبية العامة إلدارة السجون أن جميع‬ ‫السجون مفتوحة أمام املقرر األممي دون قيد‬ ‫أو شرط للبحث في املزاعم الرائجة حول وجود‬ ‫تعذيب داخلها‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن زيارة املقرر األممي‬ ‫لسجن العيون ج��اءت بعد اللقاء ال��ذي جمعه‬ ‫ب��امل �ن��دوب ال �ع��ام إلدارة ال�س�ج��ون ومسؤولي‬ ‫املندوبية الذين قدموا إليه عرضا حول سجون‬ ‫اململكة ومختلف املراحل التي مرت منها؛ مضيفا‬ ‫أن املقرر األممي سأل أطر مندوبية السجون عن‬

‫كان كافيا فيل ٌم واحد ملخرج تافه‬ ‫وح��اق��د أن يشعل ال�ن�ي��ران ف��ي أرجاء‬ ‫العالم العربي واإلسامي‪ ،‬ألن صاحبه‬ ‫يصف اإلس��ام بالسرطان ويدعي أنه‬ ‫يصور النبي‪ ،‬صلى الله عليه وسلم‪،‬‬ ‫وأن يعيد من جديد أسطوانة صراع‬ ‫احل � �ض� ��ارات‪ ،‬وك � ��أن ه� ��ذا الصراع‬ ‫ل��م ي��وج��د إال ف��ي ال �ق��رن احل��ال��ي‪ ،‬مع‬ ‫أن ب��داي��ات��ه ت �ع��ود إل��ى ب��داي��ات نشأة‬ ‫احلضارة نفسها‪.‬‬ ‫وم��ا ي��زع��ج ليس ه��ذا الفيلم وال‬ ‫غيره‪ ،‬فاحلقيقة التي ال يجب أن ننكرها‬ ‫ه��ي أن ه �ن��اك ال �ع��دي��د م��ن الكتابات‬ ‫واألع �م��ال ال�ت��ي تتعرض ل�ص��ورة نبي‬ ‫اإلس��ام عليه ال�س��ام بالسوء‪ ،‬وإمنا‬ ‫الذي يتغير هو التركيز اإلعامي على‬ ‫ع�م��ل بعينه لتحريك ال��وض��ع‪ .‬وليس‬ ‫مستبعدا أن ما حصل كان مصطنعا‬ ‫للتعرف على خريطة املشاعر الدينية‬ ‫في مرحلة ما بعد وصول اإلساميني‬ ‫إلى السلطة؛ وال أستبعد أن هناك هدفا‬ ‫بعينه وهو قياس قوة التيار السلفي في‬ ‫العالم العربي بشكل خاص‪ ،‬ورمبا هو‪،‬‬ ‫أكثر م��ن ذل��ك‪ ،‬دف��ع األنظمة اجلديدة‬ ‫إل��ى االن �خ��راط ف��ي ت �ع��اون أم�ن��ي ضد‬ ‫خطر اإلره��اب‪ ،‬مبا ميهد الستمرارية‬ ‫املصالح‪ .‬ما يزعج حقا هو ردود الفعل‬ ‫غير العقانية وغ�ي��ر احمل�س��وب��ة التي‬

‫م��دى صحة االتهامات التي تشير إل��ى وقوع‬ ‫حاالت تعذيب وانتهاكات حلقوق اإلنسان داخل‬ ‫السجون‪ ،‬ف��ردت األط��ر بأنها مستعدة ملناقشة‬ ‫احلاالت‪ ،‬كل منها على حدة‪ ،‬إن وجدت‪.‬‬ ‫وقد أكد مسؤولو املندوبية للمقرر األممي‪،‬‬ ‫حسب م�ص��درن��ا‪ ،‬أن جميع ال�ش�ك��اي��ات التي‬ ‫تتوصل بها املندوبية حول مزاعم بوقوع حاالت‬ ‫تعذيب أو اع �ت��داءات داخ��ل السجون حتيلها‬ ‫على النيابة العامة باعتبارها اجلهة املختصة‬ ‫بالبحث في مثل هذه االتهامات‪ ،‬موضحني له‬ ‫أن حتقيقات النيابة العامة تثبت أن الشكايات‬ ‫املقدمة مجرد مزاعم ال أساس لها من الصحة‪.‬‬ ‫وأف ��اد امل�ص��در ب��أن أط��ر املندوبية أكدوا‬ ‫للمقرر األمم��ي أن السجون حتكمها قوانني‪،‬‬ ‫ي��أت��ي ف��ي مقدمتها ق��ان��ون امل�س�ط��رة اجلنائية‬ ‫والقانون املنظم للسجون‪.‬‬

‫نــداء الــنــبــي‬ ‫ادريس الكنبوري‬

‫جتعل الغرب يطمئن بشكل أكبر إلى‬ ‫أن الوضع في املنطقة العربية والعالم‬ ‫اإلس��ام��ي ال ي���زال ع�ل��ى ح��ال��ه‪ ،‬وأن‬ ‫الشعوب الشرقية ال زال��ت في مرحلة‬ ‫دغدغة املشاعر العاطفية ولم ترتق إلى‬ ‫مرحلة النضج‪.‬‬ ‫في كل مناسبة مثل ه��ذه‪ ،‬يخرج‬ ‫البعض ‪-‬مم��ن ي��ري��د التذكير باسمه‬ ‫وت �س �ج �ي��ل ح� �ض ��وره ب ��ال� �ص ��راخ مع‬ ‫اآلخرين من هواة التظاهر‪ -‬لكي يقول‬ ‫إن اإلسام مستهدف وإن الغرب حاقد‬ ‫على هذا الدين؛ وهي نظرة فيها الكثير‬ ‫من التبسيط‪ ،‬فاحلقيقة أن اإلسام ليس‬ ‫وح��ده املستهدف إن كان األم��ر يتعلق‬ ‫باملجال الفكري أو الفني أو الثقافي‪،‬‬ ‫بل جميع األدي ��ان في ه��ذا األم��ر على‬ ‫ق��دم امل �س��اواة‪ ،‬مب��ا ف��ي ذل��ك املسيحية‬ ‫نفسها‪ ،‬فقد وضعت الكثير من األفام‬ ‫ال�ت��ي تتعرض ل �ص��ورة امل�س�ي��ح‪ ،‬عليه‬ ‫السام‪ ،‬وأثارت غضب الكنيسة‪ ،‬ونفس‬ ‫األمر بالنسبة إلى اليهودية أو البوذية‬ ‫أو غيرهما‪ ،‬ذلك أن األوربيني إن كانوا‬

‫يبيحون ألنفسهم التعرض للمسيح‪،‬‬ ‫مثا‪ ،‬فكيف ميكن أن يفكروا ف��ي أن‬ ‫التعرض لنبي اإلس��ام غير جائز‪ ،‬مع‬ ‫أنهم ينطلقون من ثقافة واحدة تقول إن‬ ‫جميع األدي��ان واألنبياء سواء‪ .‬غير أنه‬ ‫في الوقت الذي ينظر فيه البعض إلى‬ ‫مثل هذه الشرذمة القليلة التي تتطاول‬ ‫على ص��ورة نبي اإلس��ام‪ ،‬عليه أيضا‬ ‫أن ينظر إلى االجتاه اآلخر‪ ،‬فهناك فئات‬ ‫كثيرة وواسعة قامت بتكرمي النبي‪ ،‬عليه‬ ‫ال �س��ام‪ ،‬داخ��ل ال�غ��رب نفسه‪ ،‬ب��ل إن‬ ‫دورها في التعريف برسالة النبي يفوق‬ ‫بكثير أدوار العرب املسلمني الذين ما‬ ‫زالوا يعيدون في كل مرة نفس القصص‬ ‫دون إبداع ميكنهم من اإلقناع‪.‬‬ ‫وف ��ي ك��ل م�ن��اس�ب��ة م�ث��ل ه� ��ذه‪ ،‬ال‬ ‫ي�ت�ح��دث أح ��د ع��ن تقصير املسلمني‪،‬‬ ‫ب��ل ن�ن�ب��ري إل��ى معاتبة ال �غ��رب وكأن‬ ‫عليه أن ينصب خياما في العراء لكي‬ ‫يعرف بدين ليس دينه‪ ،‬وهذا هو الهراء‪،‬‬ ‫وننسى أن هناك اآلالف من املؤسسات‬ ‫ال��دي�ن�ي��ة وال�ه�ي�ئ��ات املتخصصة التي‬

‫«تلهف» مايني الدوالرات دون أن تقوم‬ ‫بشيء يخدم اإلسام‪ ،‬وأن هناك شيئا‬ ‫اسمه احلوار اإلسامي املسيحي يعقد‬ ‫م��ؤمت��رات شبيهة ب��امل��ؤمت��رات العربية‬ ‫ال �ت��ي تنفق عليها م��اي��ني ال� ��دوالرات‬ ‫دون جدوى‪ ،‬وتخرج بتوصيات يسخر‬ ‫منها ال�ط��رف اآلخ ��ر‪ ،‬وم��ا زال العالم‬ ‫وامل �س �ل �م��ون م �ع��ه ي ��ذك ��رون أن أكبر‬ ‫ح��وار من هذا النوع قام به فقط رجل‬ ‫واح� ��د‪ ،‬ل�ي��س ع��رب�ي��ا ل��أس��ف‪ ،‬ب��ز فيه‬ ‫جميع الهيئات واملؤسسات التي تقدر‬ ‫ميزانياتها مبايني ال��دوالرات‪ ،‬وأحيانا‬ ‫لها ميزانيات مفتوحة‪ ،‬لكن دون فائدة‪،‬‬ ‫وهذا الرجل ليس أحدا آخر غير أحمد‬ ‫ديدات‪.‬‬ ‫هناك مفارقة خطيرة نعيشها كل‬ ‫يوم‪ ،‬فالصراخ ألن صورة النبي‪ ،‬صلى‬ ‫الله عليه وسلم‪ ،‬مت التعرض لها بالسوء‬ ‫ال ي��وازي��ه أي اه�ت�م��ام بالقيم النبيلة‬ ‫التي بعث من أجلها‪ ،‬ك��أن الهدف هو‬ ‫االنتصار لشخصه الكرمي ال للرسالة‬ ‫التي جاء بها‪ ،‬ذلك أن القيم والتعاليم‬

‫‪5‬‬

‫االحتجاج يحدث خالفا بني نادي القضاة والودادية‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫ينتظر أن يتظاهر قضاة املغرب‬ ‫ي��وم ‪ 6‬أك�ت��وب��ر امل�ق�ب��ل أم ��ام محكمة‬ ‫النقض بالرباط للمطالبة باستقال‬ ‫ال �ن �ي��اب��ة ال �ع��ام��ة ع��ن وزارة العدل‪،‬‬ ‫والتنزيل السليم للدستور‪ ،‬وتطبيق‬ ‫مضامني اخلطاب امللكي ل�‪ 20‬غشت‬ ‫‪.2009‬‬ ‫وأك� � ��د ي ��اس ��ني م��خ��ل��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫ن ��ادي ق�ض��اة امل �غ��رب‪ ،‬ل ��«امل �س��اء» أن‬ ‫استقالية السلطة القضائية والتنزيل‬ ‫الدميقراطي والسليم للدستور وتنفيذ‬ ‫مضامني اخلطاب امللكي ل�‪ 20‬غشت‬ ‫‪ 2009‬هي مطالب ملحة للقضاة‪ ،‬وأنه‬ ‫سيتم إص ��دار وثيقة تضم األهداف‬ ‫والغايات املتوخاة من هذه الوقفة‪.‬‬ ‫ال �ت��ي أرس ��ل ب�ه��ا ت ��داس ك��ل ي ��وم في‬ ‫دي��ار ال�ع��رب واملسلمني‪ ،‬أم��وال النفط‬ ‫توجه إلى البذخ وش��راء الذمم وتركيع‬ ‫ال �ش �ع��وب ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬وف �ت �ي��ات العرب‬ ‫واملسلمني يتعرضن للتهجير إلى ديار‬ ‫اإلس� ��ام نفسها الم �ت �ه��ان الدعارة‪،‬‬ ‫وال��رش��وة والفساد وص��ا احل��د الذي‬ ‫نعلم وال��ذي ال نعلم‪ ،‬واملتاجرة بالدين‬ ‫واتخاذه وسيلة لاغتناء أصبحا حالة‬ ‫ظاهرة‪ ،‬ومع ذلك نأبى إال أن نرى في‬ ‫النبي‪ ،‬عليه الصاة وال�س��ام‪ ،‬مجرد‬ ‫نبي ال يجب أن تنتهك صورته‪ ،‬ال رسوال‬ ‫يجب أن تتبع رسالته‪ .‬وإذا كان املسلم‬ ‫في باد اإلسام ال يرى في باده أثر‬ ‫هذه القيم التي جاء بها النبي‪ ،‬فكيف‬ ‫نريد أن يراها املواطن الغربي البعيد‬ ‫ال ��ذي ال يقاسمنا ن�ف��س امل�ع�ت�ق��د؟ بل‬ ‫أبسط ما ميكن لرجل غربي أن يقوله هو‬ ‫أن املسلمني ال يقيمون حرمة لهذه القيم‬ ‫التي بعث بها رسولهم‪ ،‬فيكف يريدون‬ ‫منا أن نقيم نحن هذه احلرمة؟‬ ‫مرة‪ ،‬كتب الشيخ محمد الغزالي‬ ‫ي�ق��ول‪« :‬م��ن ح��ق األمم الكبرى ‪-‬وهي‬ ‫أمم حتتقر األمية العلمية والصناعية‪-‬‬ ‫أن ت �ن �ظ��ر إل � ��ى دع� � � ��اوى املسلمني‬ ‫وأف�ك��اره��م وقيمهم بريبة أو بسخرية‬ ‫ما دام املسلمون مناذج رديئة للتخلف‬ ‫اإلنساني»‪.‬‬

‫وقال مخلي إن «محاور اخلطاب‬ ‫امللكي واض �ح��ة ال� ��دالالت‪ ،‬ولأسف‬ ‫لم يتم تطبيق جميع مضامينها رغم‬ ‫م��رور ث��اث س�ن��وات عليها‪ ،‬والوقفة‬ ‫هي للمطالبة بتسريع تنفيذ مضامني‬ ‫هذا اخلطاب الذي حدد خارطة طريق‬ ‫إلصاح منظومة العدالة»‪ ،‬متوقعا أن‬ ‫تكون هذه الوقفة ناجحة‪.‬‬ ‫ب��امل �ق��اب��ل‪ ،‬اع �ت �ب��ر م��ص��در من‬ ‫ال��ودادي��ة احلسنية للقضاة أن هذه‬ ‫التحركات االحتجاجية التي يقودها‬ ‫ن��ادي القضاة متس بواجب التحفظ‬ ‫املفروض على القاضي ومتس بوقاره‪،‬‬ ‫م �ش �ي��را ف ��ي ال ��وق ��ت ن�ف�س��ه إل���ى أن‬ ‫القاضي هو ملجأ املظلومني وينبغي‬ ‫أال يسيء إلى هذا الوضع االعتباري‬ ‫الذي يحظى به وسط املجتمع‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫مطلع بأن قاضيا في محكمة‬ ‫النقض وجه طلبا إلى الرئيس‬ ‫األول للمحكمة‪ ،‬قصد التأشير‬ ‫له على نشر ملصق باحملكمة‬ ‫مضمونه «ال ل��ل��رش��وة»‪ ،‬وأن‬ ‫األخير رفض االستجابة لطلب‬ ‫ال��ق��اض��ي ال��ن��ش��ي��ط بجمعية‬ ‫نادي قضاة املغرب‪.‬‬ ‫وب��ع��دم��ا رف���ض املسؤول‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي ض��م��ن��ي��ا التأشير‬ ‫على نشر امللصق‪ ،‬قام القاضي‬ ‫بنشره داخ��ل مكتبه مبحكمة‬ ‫ال���ن���ق���ض ف����ي ح����ي ال���ري���اض‬ ‫بالرباط‪ ،‬بعدما تداول املكتب‬ ‫التنفيذي لنادي قضاة املغرب‬ ‫نشر ملصقات بجميع احملاكم‬ ‫ال���ت���ي ت���دع���و إل����ى التخليق‬ ‫والقطع مع الرشوة باحملاكم‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬شهدت‬ ‫محكمة االستئناف مبكناس‪،‬‬ ‫منتصف األس���ب���وع املاضي‪،‬‬ ‫حالة استنفار بعدما قام أحد‬ ‫القضاة بتعليق املنشور على‬ ‫سبورة داخ��ل احملكمة‪ ،‬حيث‬ ‫متت إزالته بسرعة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1862 :‬الثالثاء‬

‫‪ 75‬في المائة من المتسوالت نساء يعلن من طفلين إلى ‪ 5‬أطفال‬

‫شبان مغاربة يرفعون العلم‬ ‫الوطني على جزيرة ليلى‬

‫دراسـة ميدانيـة تكشـف عـن خريطـة التسـول بأكاديــر‬

‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫‪ ‬‬ ‫كشفت دراسة ميدانية حول‬ ‫ظاهرة التسول مبدينة أكادير عن‬ ‫معطيات صادمة بشأن خريطة‬ ‫التسول داخ��ل امل��دار احلضري‬ ‫لهذه املدينة‪ ،‬إذ كشفت الدراسة‬ ‫ال���ت���ي أش���رف���ت ع��ل��ي��ه��ا إح���دى‬ ‫اجلمعيات العاملة في امليدان‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ش��م��ل��ت االس��ت��م��اع إلى‬ ‫ما يقارب ‪ 300‬متسول‪ ،‬أن ‪75‬‬ ‫باملائة من املتعاطني للتسول هم‬ ‫من النساء‪ ‬فيما متوسط ‪+‬العمر‬ ‫يبلغ ‪ 40‬سنة فما فوق‪ ،‬كما أن‬ ‫أزي���د م��ن نصف ه���ؤالء النساء‬ ‫املتسوالت يتوفرن على أطفال‪،‬‬ ‫بحيث ي��ت��راوح م��ع��دل األطفال‬ ‫ل��دى ه��ؤالء النسوة بني طفلني‬ ‫إلى خمسة أطفال‪ ،‬أما معدل سن‬ ‫هؤالء األطفال فيتراوح بني سنة‬ ‫إلى ثمان سنوات‪ ،‬حيث يضطر‬ ‫األط���ف���ال ف���وق ه���ذه ال��س��ن إلى‬ ‫االف��ت��راق ع��ن أمهاتهن للبحث‬ ‫عن سبل أخرى للعيش‪.‬‬ ‫أم�����ا ب���خ���ص���وص املناطق‬ ‫امل�����ص�����درة ل����ه����ذه ال���ف���ئ���ة من‬ ‫املتسولني‪ ،‬فقد كشفت الدراسة‬ ‫أن أغ��ل��ب��ي��ة امل��ت��س��ول�ين الذين‬ ‫مت االس��ت��م��اع إليهم ينحدرون‬ ‫ب���ال���درج���ة األول�����ى م���ن منطقة‬ ‫الشماعية بإقليم آسفي‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى ب��ع��ض امل��ن��اط��ق بنواحي‬ ‫م���دي���ن���ة ال����ص����وي����رة‪ ،‬وأف�������راد‬ ‫معدودين من املناطق اجلبلية‬ ‫احمليطة مبدينة أكادير كمنطقة‬

‫إداوت��ن��ان‪ .‬وع��ن األس��ب��اب التي‬ ‫دفعت هذه الفئة إلى اللجوء إلى‬ ‫التسول‪ ،‬أوضحت الدراسة أن‬

‫توالي سنوات اجلفاف ببعض‬ ‫هذه املناطق‪ ،‬إضافة إلى التفكك‬ ‫األس���ري ال��ن��اجت إم��ا ع��ن طالق‬

‫أص���ف���ادا م��ه��رب��ة وأسلحة‬ ‫بيضاء وسيوفا كبيرة‪ ،‬ينفذ‬ ‫ب��ه��ا ع��م��ل��ي��ات��ه اإلجرامية‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى حجز عدد من‬ ‫أوراق السيارات الفاخرة‪،‬‬ ‫التي يتنقل على متنها في‬ ‫عدد من املدن املغربية‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات التي‬ ‫تتوفر عليها «امل��س��اء»‪ ،‬فإن‬ ‫امل����وق����وف ي��ت��زع��م عصابة‬ ‫إجرامية خطيرة‪ ،‬وك��ان قد‬ ‫ت�����ورط ف���ي م��ل��ف االع���ت���داء‬ ‫ج���ن���س���ي���ا ع����ل����ى طبيبة‬ ‫بالرباط‪ ،‬عندما ق��ام مبعية‬ ‫شخصني آخرين باختطافها‬ ‫واح���ت���ج���ازه���ا ب��ال��ق��رب من‬ ‫ت��ام��س��ن��ا وم���ارس���وا عليها‬ ‫اجلنس بشكل جماعي‪ ،‬كما‬ ‫ق���ام ب��االع��ت��داء ع��ل��ى دركي‬

‫بعمالة ال��ص��خ��ي��رات متارة‬ ‫وعلى شرطي بالهرهورة‪.‬‬ ‫واعترف املتهم البالغ من‬ ‫العمر ‪ 24‬سنة‪ ،‬باملنسوب‬ ‫إليه في تصريحاته مبحضر‬ ‫الشرطة القضائية‪ ،‬وأكد لهم‬ ‫أن���ه ق���ام ب��ع��دة ج��رائ��م على‬ ‫رأسها جرمية قتل نفذها في‬ ‫إقليم سيدي سليمان ونفذ‬ ‫أك��ث��ر م��ن ‪ 40‬عملية سرقة‬ ‫موصوفة في مدينة أكادير‪.‬‬ ‫ع��ل��اوة ع��ل��ى ذل�����ك‪ ،‬فقد‬ ‫قام بعدد من السرقات بكل‬ ‫م��ن مدينة ال��زه��ور ومدينة‬ ‫ط��ن��ج��ة وغ��ي��ره��ا م���ن املدن‬ ‫األخ���رى‪ ،‬م��ن خ�لال اقتحام‬ ‫ع���دد م��ن ال��ف��ي�لات الفاخرة‬ ‫واالستيالء على محتوياتها‬ ‫من مجوهرات ثمينة ونقود‪،‬‬

‫أو وف��اة األب‪ ،‬وبقية األسباب‬ ‫األخ����رى امل���ؤدي���ة إل���ى وضعية‬ ‫الفقر واحلاجة‪.‬‬

‫اعتقال متورط في االعتداء على دركي وشرطي وطبيبة بالرباط‬

‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬

‫مت��ك��ن��ت م��ص��ال��ح األمن‬ ‫بتمارة‪ ،‬بتنسيق مع الشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ب��ال��رب��اط‪ ،‬بحر‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬من اعتقال‬ ‫مجرم «خطير» مبحوث عنه‬ ‫ع��ل��ى امل���س���ت���وى الوطني‪،‬‬ ‫متورط في عدد من امللفات‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادر «املساء»‬ ‫أن املوقوف امللقب بـ«حطيئة»‪،‬‬ ‫مت اعتقاله بعدما نصبت له‬ ‫عناصر األمن كمينا مباشرة‬ ‫بعد توصلها بإخبارية تفيد‬ ‫ب��وج��وده ب��ت��م��ارة على منت‬ ‫س���ي���ارة م��س��روق��ة م���ن نوع‬ ‫«ب���ي���رالن���ك���و»‪ ،‬وك����ان برفقة‬ ‫عشيقته‪ ،‬كما حجزت بحوزته‬

‫كما يتوفر على أزيد من ‪14‬‬ ‫سيارة فاخرة يستعملها في‬ ‫حتركاته الشخصية‪ ،‬وكش��‬ ‫ع��ن اخل��ط��ة ال��ت��ي يعتمدها‬ ‫في إجن��اح عمله اإلجرامي‪،‬‬ ‫كون السيارات املسروقة في‬ ‫العاصمة الرباط يتحرك بها‬ ‫في مدن أخرى‪ ،‬حتى ال يقع‬ ‫في قبضة األمن‪.‬‬ ‫وإل��ى ذل��ك‪ ،‬ف��إن مصالح‬ ‫األم��������ن ب����ت����م����ارة أح����ال����ت‬ ‫املوقوف على أنظار النيابة‬ ‫العامة مبحكمة االستئناف‬ ‫ب����ال����رب����اط ي�����وم اخلميس‬ ‫املاضي‪ ،‬في انتظار استكمال‬ ‫ال���ب���ح���ث واع���ت���ق���ال جميع‬ ‫أف���راد العصابة اإلجرامية‬ ‫التي يتزعمها منذ أكثر من‬ ‫سنة‪.‬‬

‫‪2012/09/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أم��ا األم��اك��ن املفضلة لدى‬ ‫ه��ؤالء املتسولني‪ ،‬فقد حددتها‬ ‫الدراسة في جميع أبواب سوق‬

‫األحد والشريط الساحلي وأمام‬ ‫املساجد ي��وم اجلمعة وساحة‬ ‫البطوار وشارع احلسن الثاني‬ ‫وق��رب ال��وك��االت البنكية وحي‬ ‫تالبرجت وميناء أكادير‪.‬‬ ‫أم��ا مناطق اس��ت��ق��رار هذه‬ ‫ال��ف��ئ��ة‪ ،‬ف��ق��د ك��ش��ف��ت الدراسة‬ ‫أن أغ��ل��ب��ه��م ي��ت��خ��ذ م���ن مدينة‬ ‫القليعة املجاورة محال للسكن‪،‬‬ ‫إذ ي���ك���ت���رون ب��ع��ض البيوت‬ ‫ف��ي ب��ع��ض األح���ي���اء الشعبية‬ ‫ب��أث��م��ن��ة م��ن��خ��ف��ض��ة‪ ،‬وم����ن ثم‬ ‫يقومون كل يوم برحالت نحو‬ ‫امل��دار احلضري ملدينة أكادير‪،‬‬ ‫ل��ي��ع��ودوا ف��ي امل��س��اء إل��ى هذه‬ ‫املناطق عبر آخر حافلة للنقل‬ ‫احل���ض���ري‪ ،‬ك��م��ا ي��ت��خ��ذون من‬ ‫حي تاراست واجلرف بإنزكان‬ ‫مناطق للسكن لتوفر مساكن‬ ‫ذات س��وم��ة ك��رائ��ي��ة منخفضة‬ ‫بهذه األحياء‪.‬‬ ‫ه����������ذا‪ ،‬وك�����ش�����ف م���ص���در‬ ‫م��ن جمعية «إي���ك���ودار إلنقاذ‬ ‫املتسولني» التي أشرفت على‬ ‫ال�����دراس�����ة‪ ،‬أن ه���ن���اك بعض‬ ‫املتسولني الذين يرفضون تعبئة‬ ‫االستمارة التي أعدتها اجلمعية‬ ‫ل��ه��ذا ال��غ��رض‪ ،‬وه��م مجموعة‬ ‫من املتسولني احملترفني الذين‬ ‫يرفضون إعطاء أي معلومات‬ ‫ع����ن ه���وي���ات���ه���م‪ ،‬ك���م���ا كشفت‬ ‫اجلمعية عن قرب إعالنها عن‬ ‫حزمة م��ن اإلج����راءات م��ن أجل‬ ‫محاصرة الظاهرة واملساهمة‬ ‫ف���ي إدم�����اج ه���ذه ال��ف��ئ��ة ضمن‬ ‫النسيج املجتمعي‪.‬‬

‫ابن سيدة أعمال بالرباط يدهس أربعة‬ ‫عمال ويخلف قتيلني‬ ‫الرباط‬ ‫ح‪.‬ب‬

‫أقدم ابن سيدة أعمال بالرباط على دهس أربعة عمال بناء بسيارته‬ ‫الفاخرة عندما كانوا بصدد عبور طريق زعير بحي السويسي‪ ،‬يوم‬ ‫السبت املاضي‪ ،‬وخلف احل��ادث قتيلني وإصابة اثنني يوجدان في‬ ‫حالة غيبوبة‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادر «املساء» أن املتهم (‪ 18‬سنة) كان يقود سيارته‬ ‫الفاخرة بسرعة جنونية‪ ،‬عندما خرج لتوه من إحدى العلب الليلية‬ ‫برفقة صديقته‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات األولية‪ ،‬فإن املتهم كان في حالة سكر مفرط‪،‬‬ ‫وأن هناك جهات حت��اول طمس امللف وتبحث عن مبررات إللصاق‬ ‫التهمة بالضحايا بدعوى أنهم عبروا الطريق في اإلشارة الضوئية‬ ‫التي ال تسمح للراجلني باملرور‪ ،‬من أجل تبرئة املتهم‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬أحيل املتهم أمس االثنني على أنظار احملكمة االبتدائية‬ ‫بالرباط‪.‬‬

‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫فشلت دوري����ات احل���رس امل��دن��ي اإلسباني‬ ‫والدرك امللكي‪ ،‬التي قامت بتمشيط محيط جزيرة‬ ‫ليلى احملتلة‪ ،‬في العثور على خمسة شبان مغاربة‬ ‫وصلوا إلى اجلزيرة سباحة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬ورفعوا‬ ‫العلم الوطني‪.‬‬ ‫وجلأت عناصر احلرس املدني والدرك امللكي‬ ‫إلى القيام بجوالت على منت قوارب «الزودياك»‪،‬‬ ‫مع االستعانة بأضواء كاشفة للبحث عن أعضاء‬ ‫اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية‪،‬‬ ‫الذين استعانوا مبعدات سباحة‪ ،‬وحملوا معهم‬ ‫كمية م��ن ال��ط��ع��ام تكفي مل��دة ‪ 15‬ي��وم��ا‪ ،‬قبل أن‬ ‫ينجحوا في الوصول إلى اجلزيرة احملتلة بعد أن‬ ‫سبحوا مسافة ‪ 800‬متر‪ ،‬بعد أن مت اختيار نقطة‬ ‫بعيدة عن نقط املراقبة التابعة للدرك والقوات‬ ‫املساعدة‪.‬‬ ‫وخ��ل��ق احل�����ادث ح��ال��ة م���ن االرت����ب����اك لدى‬ ‫السلطات اإلسبانية‪ ،‬التي سارعت إلى نفي وجود‬ ‫أي شخص على اجلزيرة‪ ،‬من خالل بالغ صادر عن‬ ‫حكومة مليلية احملتلة‪ ،‬وهو ما كذبه يحيى يحيى‪،‬‬ ‫رئيس اللجنة الذي أكد أن الشبان املنتمني لبلدية‬ ‫بني أنصار وصلوا فعال للجزيرة وال زال��وا إلى‬ ‫حدود صباح أمس فوقها‪ ،‬مضيفا أن هذه اخلطوة‬ ‫تأتي لتذكير سلطات االحتالل اإلسباني بأن ملف‬ ‫املدن واجلزر احملتلة سيبقى مفتوحا‪.‬‬ ‫وكشف سعيد الشرامطي‪ ،‬عضو اللجنة‪ ،‬أن‬ ‫الشبان اخلمسة قضوا ليلتهم باجلزيرة في ظروف‬ ‫جيدة‪ ،‬وأنهم يتمتعون مبعنويات مرتفعة‪ ،‬كما‬ ‫أنهم على تواصل بباقي أعضاء اللجنة من خالل‬ ‫جهاز السلكي ذي موجة قصيرة‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫اللجنة تعتزم مواصلة حتركاتها الهادفة إلى إثارة‬ ‫ملف االحتالل اإلسباني لسبتة ومليلية‪ ،‬موازاة‬ ‫مع املسيرة التي دعت إليها اللجنة باجتاه شبه‬ ‫جزيرة «باديس»‪ ،‬والتي يرجح تنظيمها بالتزامن‬ ‫مع موعد انعقاد القمة اإلسبانية املغربية‪.‬‬ ‫واهتمت الصحف اإلسبانية الصادرة أمس‪،‬‬ ‫بشكل كبير‪ ،‬بهذا احل��دث بعد أن أف��ردت له عدة‬ ‫مقاالت معظمها استند إلى تصريحات مسؤولني‬ ‫إسبان أكدوا عدم وجود أي شخص باجلزيرة‪ ،‬بعد‬ ‫أن قامت عناصر تابعة للحرس املدني مبراقبتها‬ ‫عن طريق املناظير‪.‬‬ ‫وكانت جزيرة ليلى قد تسببت سنة ‪ 2002‬في‬ ‫أزمة خطيرة بني السلطات اإلسبانية واملغربية‬ ‫بعد أن عمدت إسبانيا إل��ى إرس���ال ‪ 28‬عنصرا‬ ‫من ال��ق��وات اخلاصة على منت ث�لاث مروحيات‪،‬‬ ‫قاموا باحتجاز ستة عناصر من الدرك امللكي فوق‬ ‫اجلزيرة‪ ،‬قبل أن يتم طي هذه األزمة باتفاق ينص‬ ‫على عودة الوضع إلى ما كان عليه في السابق‪،‬‬ ‫وهو ما يفسر عدم إق��دام ال��درك واحل��رس املدني‬ ‫على التفتيش عن الشبان املغاربة ف��وق تراب‬ ‫اجل��زي��رة‪ ،‬التي تصل مساحتها إل��ى حوالي ‪19‬‬ ‫هكتارا‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫‪ 05.47‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪16:54‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫‪ 07.13‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪19.37‬‬ ‫‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 13:30 :‬العشــــــــــــاء ‪20.51 :‬‬

‫أغلبهم نساء وأطفال وجروح اثنين منهم وصفت بالخطيرة‬

‫إصابة ‪ 28‬شخصا إثر انقالب شاحنة صغيرة في اجلديدة‬ ‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬

‫كاد موكب مرافق لعروس‬ ‫بالطريق الوطنية الرابطة بني‬ ‫اجل��دي��دة وم��راك��ش (‪ 30‬كلم‬ ‫جنوب اجلديدة)‪ ،‬أن يتحول‪،‬‬ ‫مساء أمس‪ ،‬إلى مجزرة أخرى‬ ‫م��ن م��ج��ازر ح���رب الطرقات‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ ،‬ح��ي��ث أص��ي��ب ‪28‬‬ ‫ش��خ��ص��ا ب���ج���روح متفاوتة‬ ‫اخلطورة توزعت بني كسور‬ ‫وج���روح ورض����وض‪ ،‬كما مت‬ ‫إدخال اثنني من املصابني إلى‬ ‫غ��رف��ة اإلن��ع��اش باملستشفى‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي م��ح��م��د اخلامس‬ ‫باجلديدة إصاباتهما وصفت‬ ‫باخلطيرة‪ ،‬إثر انقالب سيارة‬

‫ل��ن��ق��ل ال��ب��ض��ائ��ع «بيكاب»‬ ‫كانت تقل أفراد عائلة قادمة‬ ‫م��ن ع��رس مبدينة الزمامرة‬ ‫ف��ي اجت����اه دوار الغضبان‬ ‫ب��اجل��دي��دة‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫كانت فيه العروس على منت‬ ‫س��ي��ارة أخ����رى ت��س��ي��ر خلف‬ ‫السيارة املنقلبة‪.‬‬ ‫وحسب تصريح إلحدى‬ ‫امل��ص��اب��ات ف��ي احل���ادث‪ ،‬فإن‬ ‫س��ائ��ق ال��س��ي��ارة ل��م يستطع‬ ‫م��ن��ع أف����راد أس����رة العروس‬ ‫الذين أص��روا على مرافقتها‬ ‫في رحلتها إلى بيت الزوجية‪،‬‬ ‫رغ����م ام���ت�ل�اء ال���س���ي���ارة عن‬ ‫آخرها بالركاب‪.‬‬ ‫ووق�����ع احل�����ادث نتيجة‬ ‫ان���ف���ج���ار اإلط��������ار اخللفي‬

‫للسيارة التي كانت تقل على‬ ‫متنها أزيد من ثالثني شخصا‬ ‫أغلبهم نساء وأطفال‪ ،‬وعرف‬ ‫قسم املستعجالت باملستشفى‬ ‫اإلقليمي باجلديدة استنفارا‬ ‫مبتابعة شخصية من مديره‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬واض��ط��رت سيارات‬ ‫اإلس���ع���اف ال��ت��اب��ع��ة للوقاية‬ ‫املدنية إلى نقل املصابني على‬ ‫دفعات إلى قسم املستعجالت‪،‬‬ ‫وهي العملية التي استمرت‬ ‫إلى حدود التاسعة ليال‪.‬‬ ‫ك��م��ا اض���ط���رت عناصر‬ ‫ال�������درك ال���ت���اب���ع���ة للقيادة‬ ‫اجل���ه���وي���ة ب���اجل���دي���دة إلى‬ ‫تشكيل فريقني‪ ،‬األول رابط‬ ‫مبكان احلادث لتنظيم عملية‬ ‫املرور‪ ،‬فيما كان الفريق الثاني‬

‫يحصي اجلرحى واملصابني‬ ‫باملستشفى اإلقليمي‪.‬‬ ‫وق���د خ��ل��ف ه���ذا احلادث‬ ‫اس��ت��ي��اء ع��ارم��ا ف��ي صفوف‬ ‫م���ن ت��اب��ع��وه‪ ،‬ح��ي��ث طرحت‬ ‫عدة تساؤالت حول استمرار‬ ‫تغاضي نقاط املراقبة عن نقل‬ ‫األشخاص على منت سيارات‬ ‫نقل البضائع بعدد من الطرق‬ ‫ب���امل���غ���رب وك�����ذا التغاضي‬ ‫ع����ن ال���وض���ع���ي���ة املهترئة‬ ‫للمئات م��ن ال��س��ي��ارات التي‬ ‫جت����وب ال���ط���رق���ات وتخاطر‬ ‫ب������أرواح ال���ن���اس ف���ي غياب‬ ‫ت���ام ألدن���ى ش���روط السالمة‬ ‫ال���ط���رق���ي���ة ودون اح���ت���رام‬ ‫للقوانني املعمول بها في هذا‬ ‫الصدد‪.‬‬

‫بنكيران يستدعي وزراءه على عجل لتطويق أزمة‬ ‫بسبب الشوباني‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬ ‫(تتمة ص ‪)1‬‬

‫مصدر حكومي كشف أن استياء عارما‬ ‫يسود داخل الفريق احلكومي لبنكيران‪،‬‬ ‫ليس جراء تسريب التقرير إلى الصحافة‪،‬‬ ‫وإمن��ا بسبب «تسريب معلومات خاطئة‬ ‫وغ��ي��ر ص��ح��ي��ح��ة» ع��ن اع���ت���ذار ال�����وزراء‪،‬‬ ‫وع���دم األخ���ذ بعني االع��ت��ب��ار باملعطيات‬ ‫التي أدلى بها ال��وزراء بشأن ما تضمنه‬ ‫التقرير»‪ .‬وحمل املصدر ذاته على وزراء‬ ‫احلزب اإلسالمي بالقول‪« :‬وزراء العدالة‬ ‫تالفني بني يعجبو الشعب وما بني يخدمو‬ ‫الشعب‪ .‬وبني يعجبو الشعب ويخدموه‬ ‫هناك مسافة كبيرة»‪.‬‬ ‫وفيما يسابق بنكيران الزمن إلعادة‬

‫التماسك إل��ى األغلبية احلكومية مرة‬ ‫أخ����رى ب��س��ب��ب جت���اذب���ات س��ي��اس��ي��ة بني‬ ‫مكوناتها تهدد بتصدعها‪ ،‬ودفن ماضي‬ ‫اخلالفات وحتقيق اندماج أقوى وتنسيق‬ ‫أعمق بينها‪ ،‬اعتبر مصدر حكومي آخر أن‬ ‫اجتماع أمس هو اجتماع مفتوح ملناقشة‬ ‫جميع النقط وب��دون جدول أعمال محدد‬ ‫مسبقا‪ ،‬مشيرا إلى أن «هناك تركيزا دائما‬ ‫على أن يكون هناك التفاف على مضامني‬ ‫البرنامج احلكومي‪ ،‬واحلرص على توطيد‬ ‫حتالفنا وعالقتنا كمكونات لألغلبية»‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬لم يستبعد املصدر‬ ‫احل��ك��وم��ي‪ ،‬ال���ذي حتفظ ع��ن ذك��ر اسمه‪،‬‬ ‫أن يكون اجتماع وزراء بنكيران مناسبة‬ ‫ل��ت��ح��دي��د األول����وي����ات ال��ت��ي ي��ت��ع�ين على‬ ‫احل��ك��وم��ة االش��ت��غ��ال عليها خ�لال األيام‬ ‫ال��ق��ادم��ة‪ ،‬وف��ي مقدمتها محطة القانون‬

‫امل���ال���ي ل��س��ن��ة ‪ 2013‬وال���وض���ع املالي‬ ‫واالقتصادي واالجتماعي للبلد‪ ،‬والتنزيل‬ ‫الدميقراطي للدستور‪ ،‬واجلهوية ‪ .‬فضال‬ ‫عن أجندة االنتخابات القادمة التي ينتظر‬ ‫أن ي��ط��ل��ق رئ��ي��س احل��ك��وم��ة املشاورات‬ ‫بشأنها خالل األيام املقبلة‪.‬‬ ‫جدير ذكره أن حكومة بنكيران مرت‬ ‫خالل األشهر املاضية بالعديد من األزمات‬ ‫ال��ت��ي ك���ادت تفجر التحالف ال��ق��ائ��م بني‬ ‫أح����زاب ال��ع��دال��ة والتنمية واالستقالل‬ ‫واحلركة الشعبية والتقدم واالشتراكية‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن ب��ن��ك��ي��ران اس���ت���ع���ان مبرونته‬ ‫وانتصاره حللفائه على حساب «إخوانه»‬ ‫وك��ذا قفشاته في دف��ن ماضي اخلالفات‬ ‫ال��ت��ي ه���ددت بتفجير أغلبيته ف��ي أكثر‬ ‫من مرة وعلى امتداد التسعة أشهر من‬ ‫عمرها‪.‬‬

‫سابقة‪ ...‬مواطنون يطوّفون «لصوصا» ويرفضون‬ ‫تسليمهم للدرك بواد زم‬

‫الرباط ‪ -‬عبداحلليم لعريبي‬ ‫(تتمة ص ‪)1‬‬

‫وأض���اف���ت امل���ص���ادر ذاتها‬ ‫أن حوالي ‪ 1000‬من املواطنني‬ ‫جتمهروا باملنطقة‪ ،‬حيث شرعوا‬ ‫ف���ي رش����ق امل��ق��ه��ى باحلجارة‬ ‫والعصي‪ ،‬بينما تدخل آخرون‬ ‫ملنعهم من قتل املتهمني‪ ،‬وطالب‬ ‫ال��س��ك��ان‪ ،‬ك��ذل��ك‪ ،‬بحضور عامل‬

‫إقليم خريبكة وال��وك��ي��ل العام‬ ‫للملك باملدينة‪ ،‬بعد تفاقم عمليات‬ ‫ال��س��رق��ة‪ ،‬حيث اس��ت��ع��ان الدرك‬ ‫ب��أع��ي��ان امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وح��ض��ر قائد‬ ‫السماعلة ومنتخبون وفاعلون‬ ‫جمعويون‪ ،‬وباشروا مفاوضات‬ ‫م���ع ال���س���ك���ان‪ ،‬ك��ل��ل��ت باالتفاق‬ ‫على تسليم عناصر العصابة‬ ‫إل���ى ال�����درك‪ ،‬ش��ري��ط��ة إحالتهم‬ ‫على ال��وك��ي��ل ال��ع��ام‪ ،‬واإلس���راع‬ ‫بالتحقيق في جميع الشكايات‬

‫واعتقال املتورطني فيها‪.‬‬ ‫وف����ي س��ي��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬عثر‬ ‫ال��س��ك��ان ص��ب��اح أم���س االثنني‪،‬‬ ‫على سيارة محروقة بني وادي‬ ‫زم وموالي بوعزة‪ ،‬استعانت بها‬ ‫العصابة ف��ي عمليات السرقة‪،‬‬ ‫وق��ام��ت ب��إش��ع��ال ال��ن��ي��ران فيها‬ ‫لعدم إثارة االنتباه‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ع��ن��اص��ر العصابة‬ ‫ت��س��ت��غ��ل ذه����اب ال��ف�لاح�ين إلى‬ ‫األس����واق األس��ب��وع��ي��ة‪ ،‬فتهاجم‬

‫النسوة وتستولي على املواشي‬ ‫بالقوة‪ ،‬وقامت أول أمس األحد‬ ‫بالهجوم على قطيع في ملكية‬ ‫شخص معاق‪.‬‬ ‫وم����ن ج��ان��ب��ه��ا‪ ،‬استدعت‬ ‫الضابطة القضائية للدرك‪ ،‬صباح‬ ‫أمس االثنني‪ ،‬حوالي ‪ 10‬ضحايا‬ ‫من منطقة «الدوميية والرويعي‬ ‫وع������م������ارات‪ ،»...‬ك��م��ا استدعت‬ ‫ضحايا آخ��ري��ن‪ ،‬للتعرف على‬ ‫أوصاف املشتبه بهم‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø 09 Ø 18

‫ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺻﺮﻳﻪ‬10000 ‫ﻓﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺧﻄﺎﺑﻲ ﺿﻢ ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ‬

W�uJ(«w�‰öI²Ýô« W�—UA�w�dEM�« …œUŽSÐbŽu²¹ ◊U³ý

d¹“Ë W�Uš ¨WO�U(« W�uJ(« w� Ád�c¹ Ê√ ÊËœ ¨W�d³�« —«e½ ¨WO�U*« tðU×¹dBð »cÐcð V³�Ð ¨rÝôUÐ œU??B??²??�ö??� u???L???M???�« ÂU???????�—√ ‰u?????Š W�U(« Ác??¼ Ê√ «d³²F� ¨w??Ðd??G??*« ¡«—“Ë vKŽ WÐU�d�« »UOž v�≈ œuFð ¨WOÐe(« …œUOI�« ·dÞ s� »e(« vKŽ wÐU�²½« ‰UŠ w� r�bŽ√ U½√Ëò dEM�« bOŽ√ Ê√ ¨W�UF�« W½U�_« ”√— ¨W�uJ(« qš«œ »e(« WOF{Ë w� w� »e??(« …u� l� VÝUM²ð v²Š Æås¹—UA²�*«Ë »«uM�« w�K−� ¨W??�u??J??(« ◊U??³??ý r??łU??¼ U??L??� v�≈ UNM� d¹ r� VFA�« Ê√ «d³²F� wMF¹ U� ¨—UFÝ_« w� …œU¹e�« ô≈ Êü« nOH�²K� œUł qLŽ ÍQÐ rIð r� UN½√ iF³�« lL�½ s×½Ëò ¨tðU½UF� s� X¹—UHF�«Ë `OÝUL²�« sŽ Àbײ¹ w� s×M� p??�c??� ¨r???¼«d???½ Ê√ ÊËœ …√d'« s� b¹e� v�≈ ÂuO�« WłUŠ —«uŠ w� ‰ušb�« l� ¨WOÝUO��« q�UALK� ‰uK×Ð ÃËd�K� w??M??ÞË ÂU�Ë Æå»d??G??*« UNO� j³�²¹ w²�« ·ô¬ l¹“u²Ð ◊U³ý bOLŠ —UB½√ Ê«u??M??Ž q??L??×??¹ V??O??²??� s??� a??�??M??�« v�≈ W�U{≈ ¨sLC²¹Ë ¨ådOOG²�«ò ¨”U� WM¹b� …bLF� WOð«c�« …dO��« bŽË w²�« dAŽ WF�²�«  «¡«dłù« tÐU�²½« ‰UŠ w� U¼cOHM²Ð ◊U³ý W�Uš ¨Ê«e??O??*« »e??Š ”√— vKŽ W??O??K??š«b??�« W??O??Þ«d??I??1b??�« a??O??Ýd??ð e¹eFðË ¨WOÐe(« …—«œù« Y¹b%Ë w??�U??*« d??O??Ðb??²??�« W??O??�U??H??ýË W??�U??J??Š  ULEM0 ÂU??L??²??¼ô« l??� ¨»e??×??K??� ÆW¹“«u*« tðU¾O¼Ë »e(«

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

©ÍË«eLŠ bL×� ®

Æå…dL²�� WI¹dDÐ œb−²¹Ë —uD²¹ UIŁ«Ë «b??Ð Íc???�« ¨◊U??³??ý b???�√Ë ÂU??F??�« 5????�_« V??B??M??0 Á“u????� s???� hIM¹ U� Ê√ ¨wÝUH�« ‰öŽ »e( XBM¹ ÂUŽ 5�√ u¼ ¨Êü« »e??(« U???½√Ëò ¨»e????(« b??Ž«u??� Âu??L??¼ v???�≈ U�UŽ UMO�√ dO�QÝ U�bMŽ r�bŽ√ ¨rJ³½Uł v�≈ Êu�QÝ w½QÐ ¨»e×K� nK²�� l� q�«u²�« vKŽ qLŽQÝË ¨UNM� WALN*« W??�U??š ¨ U??N??'« qLA�« r??� …œU????Ž≈ lOD²�½ v??²??Š ÆåÕ«d'« …«Ë«b�Ë »e??(« ¡«—“Ë ◊U??³??ý r??łU??¼Ë

◊UÐd�UÐ wÐUDš lL& w� Á—UB½√ jÝu²¹ ◊U³ý

¨rNzULÝQÐ r??¼d??�– s??¹c??�« »e???(« d�– bMŽ —uC(«  «d�U� lHðd²� ÂUF�« 5??�_« ¨wÝUH�« ”U³Ž r??Ý« Æ»e×K� w�U(« v??�≈ Âö??J??�U??Ð ◊U??³??ý t???łu???ðË bŠ«u�« b³Ž —U??B??½√ s??� t�uBš 5O�öI²Ýô«ò Ê√ «b�R� ¨wÝUH�« fO�Ë WOIOIŠ WOÞ«dI1œ ÊËb¹d¹ cM� UMOKŽË ¨oOHB²�« WOÞ«dI1œ sŽ wK�²�« qł√ s� qLF½ Ê√ Êü« qLF�«Ë ¨WKzUF�«Ë ’U�ý_« »eŠ Íc�« ¨ U�ÝR*« »e??Š ¡UMÐ vKŽ tMJ� ¨t²�U�√Ë t�¹—Uð vKŽ k�U×¹

W??ŽU??�??�« e???¼U???½ d???šQ???ð b???F???ÐË ÊU� Íc???�« ◊U??³??ý dNþ ¨n??B??M??�«Ë s� d??O??³??J??�« œb??F??�U??Ð «u??¼e??� Ëb??³??¹  U³Mł «u¾K� s¹c�« ¨»e(« ¡UCŽ√ ”«d(« s� WFЗQÐ UÞU×� ¨WŽUI�« —u??C??(« l???� œœd???O???� ¨5???�U???)« ’U)« bOAM�«Ë wMÞu�« bOAM�« √b³¹Ë WLKJ�« cšQ¹ Ê√ q³� ¨»e(UÐ UC¹√Ë ¨…d{U(«  UN'« dJý w� »«u??½Ë w??M??Þu??�« fK−*« ¡U??C??Ž√ U³¹d� U½UJ� «Ëc�ð« s¹c�« ¨»e(« ¨UNÐ «bł«u²� ÊU� w²�« WBM*« s� ¡ULJŠ fK−� ¡UCŽ√ v�M¹ Ê√ ÊËœ

¡UŁö¦�« 1862 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

5??ÝU??¹ s???Ы W??ŽU??� X??M??C??²??Š« U½UłdN� ¨bŠ_« f�√ ‰Ë√ ¨◊UÐd�UÐ ¨◊U³ý bOLŠ tLE½ «býUŠ UOÐUDš ÍuI�« `ýd*«Ë ¨”U� WM¹b� …bLŽ »e( ÂU??F??�« 5???�_« VBM� qOM� s� d???¦???�√ —u??C??×??Ð ¨‰ö???I???²???Ýô« nK²�� s??� Á—U??B??½√ s??� 10000 ¡UCŽ√ v�≈ W�U{≈ ¨»dG*« oÞUM� t½uLŽb¹ s¹c�« ¨W¹cOHM²�« WM−K�« W??½U??�_« w??Ýd??� u??×??½ t??�U??³??Ý w??� ‰œU???Ž s???� q???� r??N??�b??I??²??¹ ¨W??�U??F??�« b³ŽË bOýd�« b�Ë ÍbLŠË …eL×MÐ —œUI�« b³Ž v�≈ W�U{≈ ¨w�UI³�« tK�« W³O³AK� ÂU??F??�« V??ðU??J??�« ¨q×OJ�« ¨w??�Ëe??�« W??−??¹b??šË ¨W??O??�ö??I??²??Ýô« œU??%ô« WÐUI½ w� ÍœUOI�« tłu�« wÐUIM�« Ÿ«—c???�« ¨5�UGAK� ÂU??F??�« ÆÊ«eO*« »e( «bI²Ý« vKŽ ÊuLEM*« ’dŠË oÞUM� nK²�� s??� s??¹d??�U??M??*« ¨ ö??�U??(«  «d??A??Ž d??³??Ž »d??G??*« ¨WŽUI�« V½Uł v??�≈ XHD�« w²�« —uC(« `??{«u??�« s??� ÊU??� YOŠ ”U�Ë ÊuOF�« Êb� wK{UM* “—U³�« YOŁQð v??K??Ž r??N??�d??Š l??� ¨ö???ÝË v??�≈ ◊U??³??ý bOLŠ —u??B??Ð W??ŽU??I??�« w??�??¹—U??²??�« r??O??Že??�« —u???� V??½U??ł l??¹“u??ðË ¨w??ÝU??H??�« ‰ö???Ž »e??×??K??� Íc�« qłdK� —u??� UNOKŽ WBL�√ W??Ž«–≈Ë ¨årOŽe�«ò?Ð tŽU³ð√ tHB¹ tðUHBÐ vMG²ð  «—U??F??ýË ÊU???ž√ ¨ÂöJ�« vN²½«ò ∫qO³� s� ¨W¹œUOI�« ÆåÂUŽ 5�√ ◊U³ý

ÊuM¹b¹w�öN�«ËÍ“«eOH�«Ëb¹“ uÐ√  «“«“—u�‰ËR�� wKOz«dÝ≈…—U¹“ ÆåWOÐdG�« bL×�« d³²Ž« ¨t??½U??ł s??� W�dŠ fOz— VzU½ ¨w??�ö??N??�« U� Ê√ ¨Õö?????�ù«Ë b??O??Šu??²??�« oŠ w???� W???1d???łò u???¼ l????�Ë «Ëd³Ž s¹c�« WЗUG*«Ë »dG*« WO½uOK�  «dO�� d³Ž ULz«œ W??O??C??I??�« l????� r???N???�u???�Ë s????Ž ¨lO³D²�« b??{Ë WOMOD�KH�« w²�« WOMOD�KH�« W�ËUI*« l�Ë lO³D²�« b{Ë W½U�√ U¼Ëd³²F¹ ÆåW½U�√ t½Ëd³²F¹ Íc�« w??�U??²??ð w???�ö???N???�« d???�???�Ë œu??łË q??þ w??� l??zU??�u??�« Ác??¼ W??�u??J??(« w????� 5???O???�ö???Ýù« “«eH²Ýö�  ôËU??×??�ò t½uJÐ wÐuK�« UNÐ Âu??I??¹ ëd????Šù«Ë w� t??𫜫b??²??�«Ë w½uONB�« W??�u??J??(« ëd???????Šù »d????G????*« U¹UCI�« w� q�UA*« …—U???Ł≈Ë Èb??� W??ÝU??�??Š d??³??²??F??ð w??²??�« vI³¹ lO³D²�U� ¨5O�öÝù« 5O�öÝû� W³�M�UÐ U??L??z«œ X??½U??� U???¹√ ¨W???1d???łË W??½U??O??š ¨…uŽb�« tłuð w²�« W�ÝR*« lO³D²K� 5C¼UM� vI³MÝË ÊuJMÝ Íc??�« l�u*« ÊU??� U??¹√ wG³M¹ t??½√ v??�≈ «dOA� ¨åtO� s??¹b??ð Ê√ W????�u????J????(« v???K???Ž d�UMðË t??C??�d??ðË lO³D²�« ÆWOMOD�KH�« WOCI�« bL×� aOA�« b�√ ¨p�– v�≈ rK�� Í√ n�u�ò Ê√ Í“«eOH�« lO³D²�« i�— u¼ wÐdG� Í√Ë lO³D²�«vMFL� ¨U�uKÝËUŽdý ÊËUF²�«Ë  «—U¹e�« ‰œU³ð u¼ w??ÝU??�u??K??Ðb??�«Ë ÍœU???B???²???�ô« ÁUMF�Ë ¨wÝUO��« ·«d²Žô«Ë W??O??C??I??�« l??O??Ð w???� W??³??�??M??�U??Ð ¨tO� WFł— ô UFOÐ WOMOD�KH�« 5D�KH� vLEŽ W½UOš u??¼Ë XЫuŁ vKŽ eHI�«Ë ¨W³OK��« UNMOÐ s� w²�« WO�öÝù« W�_« WOMOD�KH�« ÷—_« d??¹d??% V??F??A??�« s???Ž …U???½U???F???*« l????�—Ë UC¹√ ÁU??M??F??�Ë ¨wMOD�KH�« q�Ë t²K�uÐ bI� ÊU�½ù« Ê√ Æå¡wý ô qÐUI� ¡wý

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« b???¹“ u?????Ð√ ∆d????I????*« Ê«œ√ w½U*d³�« VzUM�« ¨w??�??¹—œù« ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e??Š s??Ž VzU½ ¨wK−� w³¼Ë W�UC²Ý« ¨wKOz«dÝù« X�OMJ�« fOz— WO�UD�«  U¹bײ�«ò …Ëb½ ‰öš ¨åwDÝu²�Ë—Ë_« ¡UCH�« w� fK−� ·d????Þ s???� W??L??E??M??*« l� W???�«d???A???Ð ¨s??¹—U??A??²??�??*« d׳K� W??O??½U??*d??³??�« W??O??F??L??'« W??M??¹b??0 j???Ýu???²???*« i???O???Ð_« Æ «“«“—Ë W??�u??J??Š b????¹“ u????Ð√ U?????ŽœË s� ¡e??ł qL% v??�≈ Ê«dOJMÐ n�u� –U�ð«Ë 5D�K� W½U�√ ‰ËR�� qJ� ÊuJ¹ Ê√Ë ¨Â“UŠ tK�√ sŽ «d³F� ¨rÝUŠ n�u� w� Ÿu??{u??*« «c??¼ …—U???Ł≈ w??� ¨W??�œU??I??�« W??O??½U??*d??³??�« …—Ëb?????�« Á—Ëœ UC¹√ ÊU*d³K� ÊuJ¹ Ê√Ë `�UB0 Y³F�« «c¼ n�Ë w� w� ¡«uÝ ¨WO−Oð«d²Ýô« W�_« b??�√Ë Æ5D�KH�« Ë√ »d??G??*« »eŠ ¡U??C??Ž√ V??ł«Ë s??� t??½√ ÊuJ¹ Ê√ WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« dJM²��Ë jžU{ n�u� rN� UNCG� Ë√ W�uJ(« q¼U�²�  U�uK��« Ác¼ q¦� sŽ ·dD�« ÆWOFO³D²�« WO�ËR�*« b¹“ uÐ√ qLŠË «d³²F� ¨U??N??L??�??¹ r??�  U??N??' WM¹UNB�« ¡ôR??¼ —uCŠò Ê√ Ê√ c??M??� t???½_ ¨t??O??� ÈËb????ł ô ‚dDÐ q??O??z«d??Ý≈ l??� UMF³Þ VFA�«Ë ¨W??¹u??²??K??�Ë WHK²�� ¨p�– s� —dC²¹ wMOD�KH�« l−A¹ wFO³Dð qF� q??� Ê_ rNÐ qOJM²�« v??K??Ž q??O??z«d??Ý≈ Ê√ v�≈ —Uý√Ë ÆåUFÝË√ öOJMð b¹eð WHÝR*«  U�uK��« Ác¼ò wMOD�KH�« VFA�« …U½UF� s� w??�Ë …e????ž w???� Á—U???B???Š w???� t²¹u¼ —Ëc??ł Ÿö²�ô wF��« w²�« …U??½U??F??*«Ë ”b??I??�« w??� WHC�« w??� U??N??H??�Ë s??J??1 ô

ŸdA¹…d�UF*«ËW�U�_« wÐöÞqOB�fOÝQðw� ◊UÐd�« —Æ W??�U??�_« »e??Š W³KD� w??M?Þu??�« Èb??²?M?*« b??Š_« f??�√ ‰Ë√ r²²š« l�«u*« nK²�� s� d9R� 400 —uC×Ð bIF½« Íc??�«Ë ¨…d�UF*«Ë ¨wMÞu�« fK−*« w� WzU*« ¡UCŽ_« »U�²½« - YOŠ ¨»dG*UÐ WOF�U'« V²J� ¡UCŽ√ »U�²½ô q³I*« Ÿu³Ý_« ¨r¼—ËbÐ ¨ÊuFL²−OÝ s¹c�« 5K¦2 ¨«u??C?Ž 21Ë 16 5??Ð U??� r??¼œb??Ž ÕË«d??²?O?Ý s??¹c??�« ¨Èb??²?M?*« wMÞu�« o�M*« »U�²½« UC¹√Ë ¨WOF�U'« l�«u*«Ë  UN'« W�U� sŽ ÆwÐöD�« rOEM²K� »e( wÝUO��« V²J*« ¡U??C?Ž√ W??�U??� —uC×Ð vI²K*« e??O?9Ë W�Uš ¨WF�U'« l� tðU¹d�– rNM� bŠ«Ë q� dCײݫ YOŠ ¨—«d'« ¨»dG*« W³KD� wMÞu�« œU??%ô« w� ¡UCŽ√ «u½U� rNM� s¹dO¦J�« Ê√ Íc�« ¨”ULAMÐ rOJ(« b³Ž »e×K� wMÞu�« fK−*« fOz— W�Uš ·dÞ s� åuýUJ�«ò w� t³¹cFð  U¹d�– ŸUłd²Ýô WLKJ�« cš√ qG²Ý« 5¹—U�O�« W³KD�« ·uH� w� «“—UÐ UDýU½ ÊU� ÂU¹√ ¨WOÐdG*«  UDK��« ÆWF�U'« qš«œ W³KÞ ÂU??�√ t²LK� w� —«d??'« »e( ÂUF�« 5??�_« e�— ¨t²Nł s� bIM�« ÂUNÝ UNłu� ¨»dG*« w� WOÐöD�« ◊UÝË_« l�«Ë vKŽ ¨»e(« W�¡ö� w� UNKAH� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ U¼œuI¹ w²�« W�uJ(« v�≈ tMŽ Z²½ U2 ¨qGA�« ‚uÝ  U³KD²� l� w�UF�« rOKF²�« w� s¹uJ²�« WM��« ‰ö??š q??L?F?�« ‚u??Ý w??� 5??−?¹d??)« ÃU?? �œ≈ W³�½ w??� l??ł«d??ð ÆW¹—U'« qš«œ W¹uÐd²�« dÞ_« w� ‰uN*« ’UB)« Í—u�U³�« bI²½« UL� WOÐdG*«  UF�U'« WLO� lł«dð w� V³�²¹ U� ¨WOF�U'«  U�ÝR*« ¨ U�ÝR*« ÁcN� WO²×²�«  UOM³�« nF{ UC¹√Ë ¨w*UF�« Èu²�*« vKŽ UN²�UÞ ÈbF²ð ô w²�«  UOKš«b�«Ë WOF�U'« ¡UOŠ_UÐ oKF²¹ U� W�Uš W³KD�« s� b¹bF�« wK�ð w� V³�²¹ U2 ¨d¹dÝ 33000 WOÐUFO²Ýô« ÆWOF�U'« rNðUÝ«—œ ‰UL�≈ rKŠ sŽ wÐUIM�« qLF�« w??� ◊«d??�? ½ô« v??�≈ t??Ðe??Š W³KÞ Í—u??�U??³? �« U??ŽœË w�d�« …dO�� w??� ◊«d??�? ½ô« q??ł√ s??�ò ¨WF�U'« q??š«œ wÝUO��«Ë WOŽUFýù« UN²DA½√ w� W�—UA*« ‰ö??š s� ¨WOF�U'« UMðU�ÝR0 Æå…—«œù« V½Uł v�≈ U¼dOÐbð w� W�UFH�« WL¼U�*« l� ¨WO1œU�_«Ë

sŽ W9U� …—u� ÊuLÝd¹ —«dŠ_« Ê«dOJMÐ W�uJŠ WÐd& ÊËœ œU??B??²??�ô« v??K??Ž w³KÝ ¨UNMOŠ w�  «¡«dłù« –U�ð«  U????�«e????²????�ô«ò U???�u???B???šË Æåd¹bB²�UÐ WIKF²*« b�√ ¨qB²� ‚UOÝ w??�Ë V²J*« Ê√ wLKF�« w³�UD�« q−Ý ¨—«d???Šú???� w??ÝU??O??�??�« qGý V??B??M??� n????�√ 26 Ê√ w�U*« Êu½UI�« rÝdÐ WŁb;« bFÐ c�²ð r??� ¨2012 WM�� «dOA� ¨cOHM²K� U??N??ð«¡«d??ł≈ d�u²ð ô W??�u??J??(« Ê√ v???�≈ w??� W????×????{«Ë W???????¹ƒ— v???K???Ž wŽUL²łô« —«u??(« q�K��  U¹e�d*« 5??Ð oKD½« Íc??�« cM� ¨W???�u???J???(«Ë W??O??ÐU??I??M??�« Æw{U*« Ÿu³Ý_« Ê√ wLKF�« d�√ ¨p??�– v�≈ ¨W??¹—«“u??�«  UŽUDI�« iFÐ ‰UG²ýô« UN²O½ s??Ž  d??³??Ž vI³ð W�uJ(« ULMOÐ ¨W¹b−Ð sŽ W³zUžò ÊUOŠ_« iFÐ w� ÆåÂUF�« ÊQA�« dOÐbð d???z«b???�« ‰b?????'« ‰u?????ŠË  U??C??¹u??F??²??�« W??O??C??� w????� Õö� s??� q??� 5??Ð W�œU³²*« œUB²�ô« d¹“Ë ¨—«Ëe� s¹b�« …œu�MÐ s¹b�« —u½Ë ¨oÐU��« b�√ ¨WJKLLK� ÂU??F??�« Ê“U???)« V−¹ W�uJ(«ò Ê√ wLKF�« Z??�«d??Ð o??¹u??�??²??Ð Âu??I??ð Ê√ o??¹u??�??ð f???O???�Ë W??Ýu??L??K??� o³Ý YOŠ ¨’U�ý√ …—u� wÝUO��« V??²??J??*« ¡U??C??Ž_ r??N??M??�U??C??ð s???Ž «Ëd???³???Ž Ê√ W???N???ł«u???� w????� —«Ëe????????� l????� w� tF� WKL²;«  UIOIײ�« ÆWÐd�*« ozUŁu�« nK�

◊UÐd�« w³¹dF� rOK(«b³Ž

V??²??J??*« ¡U????C????Ž√ r?????Ý— wMÞu�« lL−²K� wÝUO��« sŽ ¨W??9U??� …—u??� ¨—«d??Šú??� qLŽ s???� d???N???ý√ 8 W???Ðd???& b³Ž U¼œuI¹ w²�« W�uJ(« »eŠ ÂUŽ 5�√ ¨Ê«dOJMÐ t�ù« d³²Ž«Ë ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« W¹UN½ ¨ÊuFL²−*« ¡UCŽ_« qB;« ZzU²M�« Ê√ ¨Ÿu³Ý_« œö???³???�« ·d???A???ð ô ¨U??N??O??K??Ž qOFHð qODFð U??�u??B??šË Æb¹b'« —u²Ýb�« œuMÐ w??³??�U??D??�« b???O???ý— ‰U?????�Ë V??²??J??*« u???C???Ž ¨w???L???K???F???�« q??O??F??H??ð Ê≈ ¨w????ÝU????O????�????�« ¡j³Ð dO�¹ b¹b'« —u²Ýb�« cM� W�uJ(« dOO�ð qþ w� ÊU*d³�« Ê√ «d³²F� ¨dNý√ 8 Êu???½U???� v???K???Ž j???I???� ‚œU??????� w� 5OF²�UÐ oKF²¹ b???Š«Ë ·d??F??¹ Y??O??Š ¨ U???�???ÝR???*« wLKF�« Í√dÐ —u²Ýb�« oO³Dð ÆoO³D²�« w� «d¦Fð V²J*« u??C??Ž `?????{Ë√Ë Ê√ ¨»e????×????K????� w???ÝU???O???�???�« «Ëœbý ¨5FL²−*« ¡UCŽ_« vKŽ WIŁ «bF½« œu??łË vKŽ U�bFÐ ¨ÍœUB²�ô« Èu²�*« W�uJ(« ¡UCŽ√ iFÐ ÂU??� ¨ U×¹dB²�« w??� »—UC²Ð Èb� U�U³ð—«ò oKš U� u¼Ë ¨ås¹dL¦²�*«Ë ÂUF�« Í√d??�« i??F??Ð Ê√ v???????�≈ «d????O????A????� sŽ  —b� w²�«  U×¹dB²�« dOŁQð UN� ÊU� W�uJ(« ¡UCŽ√


å»d��ò WL�U×� nBð WO�U*« WÐUI½ åW�Ëb?�*«ò?Ð —«Ëe�  «ËöŽ WIOŁË ¡U�*« WO�«—bHK� WFÐU²�« ¨WO�ULK� WOÞ«dI1b�« WOMÞu�« WÐUIM�« XMKŽ√ 9 ¨¡UŁö¦�« Âu??¹ WOMÞË WOłU−²Š« WH�Ë rOEMð ¨qGAK� WOÞ«dI1b�« bO−*« b³Ž l� UM�UCð ◊UÐd�« w� WOz«b²Ðô« WLJ;« ÂU�√ ¨2012 dÐu²�√ W¹—«œ≈ ozUŁË V¹d�²Ð rN²*« ¨WJKLLK� W�UF�« WM¹e)« w� nþu*« ¨e¹u�√ d¹“Ë 5Ð  «ËUðù« ‰œU³ðå?Ð W�ËdF*« WOCI�« w� wMN*« d��« ¡UA�SÐË ÂUF�« Ê“U)« ¨…œu�MÐ s¹b�« —u½Ë ¨—«Ëe� s¹b�« Õö� ¨oÐU��« WO�U*« f�√ ‰Ë√ tðbIŽ Íc??�« ŸUL²łô« ‰öš ¨WÐUIM�« XÐb²½« b�Ë ÆåWJKLLK� ÆUNLÝUÐ e¹u�√ bO−*« b³Ž sŽ ŸU�bK� .b�√ bL×� VOIM�« ¨X³��« Ó e??¹u??�√ b??O??−??*« b??³??Ž W??L??�U??×??� ¨U??N??� ÊU??O??Ð w??� ¨W??ÐU??I??M??�« X??H??�ËË Ê“U)«Ë oÐU��« WO�U*« d¹“Ë s� q� l� oOIײ�«å?Ð X³�UÞË åW�Ëb�*«å?Ð ‰U*« s� WÒ?Iײ� Ó Ô*« ôË WŽËdA*« dOž …œUH²Ýô« ’uB�Ð WJKLLK� ÂUF�« …—«“Ë qš«œ tÐ ‰uLF*«Ë tOKŽ oH²*«  «ËöF�« ÂUE½ sŽ Wł—U)«Ë ÂÒ UF�« Æåe¹u�√ bO−*« b³Ž nþu*« WL�U×� ‰bÐ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« ’Uײ�«Ë oO�bðå?Ð  UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« WO�U*« WÐUI½ X³�UÞË W�UF�« WM¹e)« ·d??Þ s� U¼dOÐbð r²¹ w²�« WO�uB)«  UÐU�(« ·dB�UÐ dÓ �ü« WJKLLK� ÂUF�« Ê“U)« d³Ó ²F¹Ô w²�«  UÐU�(« Ë√ WJKLLK� l� oOIײ�« UNÐ r²¹ w??²�« WI¹dD�« s� UNIK� sŽ WÐUIM�«  d³Ò Ž UL� ÆåUNO� w²�«Ë ¨—u{UM�«Ë W??−MÞ w??²M¹b� w� 5FÐÓ U²*« 5O�dL'« s� W??ŽuL−� œUL²Žô« - YOŠ ¨ ôö²šô«Ë  «“ËU−²�« s� WŽuL−� ·dFðò UN½≈ X�U� s¹c�« 5ÐdN Ò  Ô*«  «œUNý vKŽË W¹bO�  U¹UJý vKŽ  ôU(« s� b¹bF�« w� Ê√ WHOC� ¨å„—b�«Ë s�_«Ë „—UL'«  «—«œ≈ l� WOB�ý  UÐU�Š rN� W�“ö�« WOŽu{u*« sŽË Vł«u�« œUO(« sŽ Í—U'« Y׳�« bF³¹ò p�– Æå ôU(« Ác¼ q¦� w�

¡U�*« s�  «uMÝ 6 w�d(«Ë wMN*« U??M??z«œ√ d¹uDð s� Ò r??¼b??F??½Ë ¨ U??¹u??²??�??*« l??O??L??ł v??K??Ž YOŠ ¨…dO¦�  PłUH� rN� qL×½ UM½QÐ WK�U� WO�u¹ W³łË å¡U�*«ò qE²Ý rÒ Nð w²�«  ôU−*« q� w�  UH�u�« ¨‚œUB�« ÒÍu??I??�« d³)« w� ¨”U??M??�« W{U¹d�«Ë W�UI¦�«Ë WÝUO��« w??�Ë  UIOIײ�«Ë a??¹—U??²??�«Ë œU??B??²??�ô«Ë Æb¹b��« d(« Í√d�«Ë W¹uI�« Ê√ d³²F½ ¨WO�U×B�« UM²�UIŁ w� ô U¼¡«d� TłUHð ô w²�« WHO×B�« ¨„UA�_« s� UNzUM²�« ¡UMŽ oײ�ð w??²??�« w???¼ W???O???(« W??H??O??×??B??�« Ê√Ë ÒÍœułu�« oKI�« p�– ULz«œ U¼—ËU�¹ ÆÆ°ø«b?ž UMz—UI� ÂÒbIMÝ «–U� ∫VFB�« «c¼ q³I²�� w� dO³� q�√ UM¹b� rNH¹ Ê√ w� dO³� q�√ UM¹b�Ë ¨sÞu�« WK−Ž W�U×B�« Ê√ å”UM�« p¾�Ë√ò ÆÆ»uFA�«Ë 3_« …dÞU� w� WOÝUÝ√ Âö??E??�« ‰u?? Ò ?×???¹Ô n???ýU???� —u????½ U???N???½√ √d−²¹ ô v²Š ¨—U??N??½ v??�≈ f??�«b??�« ‚«“—√ vKŽ Êu³¼UÒ?M�«Ë ’uBK�« Æ¡UHFC�«  uÔ?�Ë

Êu�«b�« tK�« b³Ž ©01’®WL²ð å¡U???�???*«ò w???� U??M??�??H??½√ d??³??²??F??½ w??� œœd????²????½ ôË ¨l??O??L??−??K??� U???ðu???� ÂbI½Ë ¨UMF� nK²�¹ s� W�UC²Ý« rOÒ I� ¡U????�Ë ¨d????šü« Í√d?????�«Ë Í√d????�« wH�½ ô UMMJ� ¨WOÞ«dI1b�«Ë WOMN*« sÞu�« ¡«bŽ√ rN�H½√ r¼ U½¡«bŽ√ Ê√ ÆÆÊËbÝUH�« rN½≈ ¨VFA�«Ë œö??O??* W???ÝœU???�???�« Èd???�c???�« w???� p??�– ¨«b?????Ð√ ¨”—U?????/ s???� å¡U????�????*«ò …b¹dł U??M??½≈ ‰u??I??�U??Ð ⁄—U??H??�« u??¼e??�« ¨p�cÐ ÊuF½U� UM½≈Ë v�Ë_« WЗUG*« WO�ËR�*« qIŁ «b??OÒ ?ł dFA²�½ q??Ð »uK� w� UMF�u� UMOKŽ t{dH¹ w²�« Íc�« l�u*« «c¼ ÊQÐ f×½Ë ¨”UM�« ÷dH¹ ¡U??O??�Ë_« U??½ƒ«d??� ÁU??¹≈ U??½√u?Ò ?Ð  U¹b% w¼Ë ¨WLO�ł  U¹b% UMOKŽ U½bNłË UM²×�Ë UM²�Ë s� UN¹œR½ ¡UO�Ë_« U½¡«d� b F½ p�– l�Ë ÆÆUMIK�Ë ¨rNMþ s�Š bMŽ ULz«œ ÊuJMÝ UM½QÐ b¹e� u×½ ¨ÂU¹_« q³I� w� ¨dO�MÝË

‫ﻗﺎﻃﻌﻮﺍ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺸﻔﺎﺋﻴﺔ ﻭﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﺈﻳﻔﺎﺩ ﻟﺠﻨﺔ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﻭﺯﺍﺭﻳﺔ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ‬

WOKJ�UÐ –U²Ý√ W�UI²Ý« ‰u³� b{ g�«d� w� VD�« W³KD� …dO��

Ò ôò ·Ëdþ w� t³¹—«bð ”—U1 v�≈ X9 ÂbŽ w??� WK¦L²*«Ë ¨WKB?Ð WO½U�½ù«  UŽU�Ë 5�Q²�«Ë `OIK²�« vKŽ Ád�uð ‰öš WOz«cž  U³łË vKŽË W??�Ë«b??*« ÆWOKOK�« WÝ«d(« WOK� …—«œ≈ Êu−²;« qLŠ Ò b??�Ë q??�U??�ò g??�«d??� w??� W??�b??O??B??�«Ë V??D??�« ŸU{Ë√ tO�≈ X�¬ U� ‰UOŠ WO�ËR�*« U�uBš ¨å U¹u²�*« W�U� vKŽ W³KD�« ¨Ÿu³Ý_« rNðUłU−²Š« XЗU� U�bFÐ ÂU???�√ W??O??łU??−??²??Š«  U???H???�Ë U??N??²??K??K??�??ð ¨g�«d0 W�bOB�«Ë VD�« WOK� dI� —«u??(« `²H� W�ËU×� w??�  «d??O??�??�Ë ‰u??K??Š œU???−???¹ù W??F??�U??'« f??O??z— l???� q�UALK� W??�œU??ŽË WOIDM�Ë W??O??F??�«Ëò W³KD�« UNO� j³�²¹ w??²??�« …—d??J??²??*« sKŽ√ b�Ë ÆÆò…bOF��« WOKJ�« Ác¼ w� ÁuLÝ√ U0 rN¦³Að Êu³{UG�« W³KD�« ¨å¡«dLŠ UÞuDš bÒ Fð w²�«  U³�²J*«ò d??O??C??×??²??�« …b????� w???� q??¦??L??²??ð w???²???�«Ë wM�e�« l¹“u²�« b¹b%Ë  U½Uײ�ö� …œUH²Ýô«Ë  U½Uײ�ô« ‰öš œ«uLK� U??ŠU??³??� W??M??�U??¦??�« s???� W????½«e????)« s???� ÂU???¹√ q???� ‰ö????š ö??O??� …d???ýU???F???�« v????�≈ ÆŸu³Ý_« sŽ ÊuK¦2 WH�u�« w� „—Uý b�Ë 5LOI*« ¡U³Þ_« W¾O¼Ë …cðUÝ_« WÐUI½ v�≈ å¡U??�??*«ò  bLŽ b??�Ë Æ5OKš«b�«Ë W�ËR�� sJ� ¨WOKJ�« bOLFÐ ‰UBðô« w� b??O??L??F??�«ò Ê√  b?????�√ W??O??K??J??�« w???� w� Y¹b(« tMJ1 ôò t??½√Ë ¨åŸUL²ł« ÆåÊü« Ÿu{u*«

Ê√ qIM�« wOMN* WOÐdG*« WÐUIMK� w?Ò ?M??ÞË »«d?????{≈ ÷u???š W??O??C??� XHK� W??×? Ò ?K??�Ô W??�Q??�??� X??×??³??�√ …dO¦J�«  UÐuFB�« v�≈ —UE½_« qIM�« uOMN� UNO� j³�²¹ w²�« W??D??³??ðd??*«  ôU???−???*« l??O??L??ł w???� dOž s� t½√ `{√Ë ÆŸUDI�« «cNÐ WO�ËR�� o??B? Ó ?K?Ô ????ð Ê√ ‰u??I??F??*« ¨wMN*« ozU��UÐ dO��« Àœ«u??Š —u???�_« s??� W??Žu??L??−??� „U??M??¼ Ê_ ∫‰U�Ë ¨WOCI�« Ác¼ w� WKš«b²� W??ŁœU??Š Í√ l??I??ð ULMOŠ ¨U??L??z«œò ozU��UÐ WLN²�« o??B? Ó ?K?Ô ????ð d??O??Ý ö� ¨‰uIF� dOž d�√ «c¼Ë ¨wMN*« ¡UMŁ√  UO�ËR�*« b¹b% s� bÐ u¼ d�_« «c¼ Ê_ ¨Àœ«u(« Ÿu�Ë ÆåUNM� b×OÝ Íc�« b??¹b??% W???�Q???�???� d???³???²???F???ðË dO��« Àœ«u??Š w�  UO�ËR�*« d??O??¦??ð w???²???�« U???¹U???C???I???�« Èb?????Š≈ ¨w??�d??D??�« q??I??M??�« wOMN� V??C??ž v�≈ t½√ WOÐUI½ —œUB� b�Rð –≈ «cNÐ qLF�« r²¹ ô WŽU��« b??Š  œbÒ ???ý U???� f??J??Ž u???¼Ë ¨d?????�_« Ê√ s¹b�R� ¨dO��« W½Ëb� tOKŽ W??½Ëb??*« Ác???¼ œu??M??Ð s??� b??¹b??F??�« YOŠ ¨‚—Ë vKŽ «d³Š ‰«e??ð U�

Êu−²×¹ VD�« W³KÞ W�U)« rN²I¹dDÐ Í—uH�« qšb²�UÐ «u³�UÞ Ê√ bFÐ ¨5MŁô« W???¹—«“ËË WO½U*dÐ WM−K� q−F²�*«Ë ö�«Ë —dÓÒ ³*« dOžò dšQ²�« w� oOIײK� vHA²�*«Ë 5ł—Ò b*« ¡UMÐ w� å‰ËR�� qšb²�«Ë ¨”œU??�??�« bL×� wF�U'« Íc�« ¨åq³I²�*« VO³Þò –UI½ù qłUF�«

rNC�— ÊuOF�U'« …c??ðU??Ý_« s??K??Ž√Ë w�U� mK³0 WÝ«d(«Ë W�UEM�« w²IH� X¹uHð WFÐUð  U�ÝR� ÀöŁ dOO�ð WO½«eO� ‚uH¹ 5¹ö� 310 UN²LO� XGKÐ YOŠ ÆÆWF�U−K� v�≈ WF�U'« WÝUzd� rNðuŽœ s¹œb−� ¨rO²MÝ UN�öGÐ oKF²¹ U� w� W�UšË ¨UNO� dEM�« …œUŽ≈ …—Ëd{ vKŽ t�H½ X�u�« w� «ËœbýË ¨wM�e�« qO¼Q²� WBB�*«  «œUL²Žô« WLO� s� l�d�« ¨ÂuKF�«Ë »«œü« w²OK� w� W¹œd²*«  UOM³�« wÞd�M� l??O??L??ł …u??Žb??Ð r??¼d??¹d??I??ð «u??L??²??šË —uC(« v�≈ w�UF�« rOKF²K� WOMÞu�« WÐUIM�« WÐUIM�« ÁbIF²Ý Íc�« ÂUF�« lL'« v�≈ n¦J*« W¾³F²�« v�≈Ë WOF�U'« WM��« Ác¼ W¹«bÐ w� WŽËdA*« rN³�UD� sŽ ŸU�bK� ·uHB�« ’—Ë Ò ÆÊu½UI�« UNKHJ¹ w²�« WO�UCM�« ‰UJý_« W�UJÐ

W²ÝuÐ bLŠ√

ŸUD�  UÐUI½ qšbð Ê√ dE²M¹ …b¹bł å»dŠò w� w�dD�« qIM�« tHBð U??� V³�Ð W??�u??J??(« l??� WNłu*« åWO½U−*«  U�UNðô«å?Ð w� UN²O�ËR�� ’uB�Ð UN� b???�√Ë ÆW??²??O??L??*« d??O??�??�« Àœ«u????Š WH¦J�  ôUBð« Ê√ wÐUI½ —bB� Ò s� WŽuL−� 5??Ð UO�UŠ Íd??& qł√ s??�  U??O??F??L??'«Ë  U??ÐU??I??M??�« »«d??????{ù« b???Žu???� w????� r???�???(« t??{u??�??²??Ý Íc???????�« ¨w????M????Þu????�« s� W??Žu??L??−??� v??K??Ž U??łU??−??²??Š« ÆWI�UF�« q�UA*« ¨Êu???F???ý v???H???D???B???� ‰U???????�Ë WÐUIMK� w??M??Þu??�« ÂU??F??�« V??ðU??J??�« å¡U�*«å?� ¨qIM�« wONM* WOÐdG*« «u�U{ 5OMN*« s� WŽuL−� Ê≈ rN³�UD* WÐU−²Ýô« ÂbŽ s� UŽ—– WOC� UNÝ√— vKŽË ¨WOŽUL²łô« ¨wŽUL²łô« ÊULC�« s� …œUH²Ýô« ¡«uÝ ¨—«u???(« »U??Ð Ê√ ·U??{√Ë w� WOK;«  UDK��« wK¦2 l�  UN'« l??� Ë√ ¡UCO³�« —«b???�« Æ—uNý cM� b�u?� ¨WO�uJ(« Ó ÂÒ UF�« wMÞu�« VðUJ�« d³²Ž«Ë

å¡U�*«ò?� nAJ¹Ë s�_« dHM²�¹ dO�_« œU�H�« WЗU×� w� WOzUI²½ô« b{ t½√ ¡UCI�« v�≈ ¡u−K�«  —d??� ¨wIŠ w�  «dOš w� WO½öŽ rJ(« dA½Ë Íe�— r¼—bÐ W³�UD*«Ë i¹uF²K� u¼ r¼—b�« VKD�Ë ÆÂöŽù« qzUÝË ÆåÍuMF*« Á—«d??�≈Ë W¹œUŽ WLJ×� v�≈ tzu' sŽË f�√ ÕU³� ¨wB�ý qJAÐ —u??C??(« vKŽ —«b�UÐ w×M'« VDI�« WLJ×� v??�≈ ¨5??M??Łô« Âb??Ž X??¹Q??ð—«ò ∫ÂU??A??¼ Íôu???� ‰U??� ¨¡U??C??O??³??�« WIŠö*« vKŽ hMð Èdš√ 5½«u� v�≈ ¡u−K�« X�dŠË ¨Èdš√  «—U³²Ž« sŽ «bOFÐ WOzUM'« ‚uIŠ t??¹b??� wÐdG� sÞ«uL� ·dB²�« vKŽ Æå U³ł«Ë tOKŽË s� t� WNłu*«  U�UNðô« vKŽ tM� UIOKFðË ¨åW�UHý dOžò ◊ËdAÐ  «dOš ÍœUN�« b³Ž ·dÞ VKD²ð œU�H�« W??ЗU??×??�ò ∫ÂU??A??¼ Íôu??� ‰U??� Ê√ V−¹ U�Ë ¨WO½U−*«  U�UNðô« sŽ œUF²Ðô« r−�M� »UD�Ð l�b�« u¼ ¨qÐUI*« w� ÊuJ¹ WL�UF�« w� ÊU�√ ¡«uÝ ¨VKI²� dOž XÐUŁË ÂU�√ ¨ÊU*d³�« W³� w�Ë√ Ÿ—UA�« w� ¨UNł—Uš Â√ ·U{√Ë ÆåWDK��« wK¦2 ÂU�√Ë√ ÂUF�« Í√d�« m�UÐ qLŽ œU�H�« WЗU×�ò ∫özU� ÂUA¼ Íôu� s�Ë ¨W�UF�« W×KB*«Ë WOÞ«dI1bK� WOL¼_« ÆœdH�« ‚uIŠ vKŽ WE�U;« ÊËbÐ «c¼ vðQ²¹ t�O�³ð r²¹ ô v??²??ŠË w??ÝU??Ý√ qLF�« «c??¼ WOzUI²½ô« s??Ž «bOFÐ ö??�U??ý Êu??J??¹ Ê√ V−¹ ÆåW¹“UN²½ô«Ë qOłQð  —d� WLJ;« Ê√ v�≈ …—Uýù« —b& ‰U−*« `�H� q³I*« dÐu²�√ #U� v�≈ WOCI�« —œUB� XKI½Ë ¨ŸU??�b??�« œ«b??Žù 5�U;« ÂU??�√ rJ(« W¾ON� —c²Ž« dO�_« Ê√ W�K'«  dCŠ WK³I*« W??�??K??'« —u??C??Š s??� tMJ9 Âb??Ž s??Ž ×Uš ÁœułË ÷dHð WOMN�  U�«e²�« V³�Ð Æ»dG*«

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

bOLŽ q³� s??� XF�Ë w²�« ¨ «—«d??I??�« w???�«u???�« ¨W???¹b???O???N???� b???L???×???�Ë W??O??K??J??�« WFÞUI� W³KD�« —d??� ¨g�«d* oÐU��« Ÿu³Ý_« W¹UN½ w� W¹dEM�« ”Ë—b??�«  U³¹—b²�« WFÞUI0 bŽu²�«Ë w{U*« f??�√ Âu???¹ s??� ¡«b???²???Ы W??O??zU??H??A??²??Ýô«

WM�U¦�« ‰bÐ ¨öO� 10?�« W¹Už v�≈ WOKJ�« tOKŽ ÷d²F¹ Íc??�« d??�_« u¼Ë ¨¡U�� 5²ŽU��« Ê√ Èu??Žb??Ð ¨W??O??K??J??�« bOLŽ „öN²Ý« ULN�öš r²OÝ 5²O�U{ù« ÆÆ¡UÐdNJ�« s� …dO³� WOL� s� œb???Ž s???Ž l??ł«d??²??K??� W??−??O??²??½Ë

w� V??�U??Þ 200 s???� b????¹“√ q??²??Š« g??�«d??� w???� W??�b??O??B??�«Ë V??D??�« W??O??K??� ÷UOŽ w??{U??I??�« WF�Uł W??ÝU??z— dÓÒ ? I??� vKŽ UłU−²Š« w??{U??*« WFL'« Âu??¹ w� wF�Uł –U²Ý√ W�UI²Ý« ‰u³� —«d� cM� t²�UI²Ý« VKÞ Âb� Ê√ o³Ý WOKJ�« Í√ ÓÒ vIK²¹ Ê√ ÊËœ ¨WM��« vKŽ b¹e¹ U� ÆWOKJ�« bOLŽ s� œ— w�Ë WF�U'« fOz— dI� ÂU???�√Ë bA²Š« ¨d??O??³??J??�« d??I??*«  U??³??M??ł w??�U??Ð ¨¡Ó UCOÐ  ôc? Ì ?Ð ÊËbðd¹ ¨W³KD�«  U¾� ‰u³� —«d???� s??¹b?Ô ????ð  «—U??F??ý ÊËœœd????¹ —u��Ëd³�« W�UI²Ý« VKÞ WOKJ�« bOLŽ w� WFÝ«u�« tðd³šË tð¡UHJÐ ·ËdF*« WЫdž sLJðË ÆÆÂUEF�« WŠ«dł ‰U−� w� ¨WOKJ�« s� —œUB� V�Š ¨—«d??I??�« tðd³�Ð ·ËdF*« åƉ ÆÂå—u��d³�« Ê√ ÂbIð ¨ÂU??E??F??�« W??Š«d??ł w??� W??F??Ý«u??�« WЫd� cM� WOKJ�« s� t²�UI²Ý« VKDÐ VKÞ ‰u³IÐ QłUH²¹ Ê√ q³� ¨W??M??�??�« Æt²�UI²Ý« dI� ÂU??�√ Êu−²;« W³KD�« œb??½Ë rN³�UD� …—«œù« q??¼U??−??²??Ð W??ÝU??zd??�« q¦L²ð w??²??�«Ë ¨åW??�œU??F??�«Ë W??ŽËd??A??*«ò WKDF� U??�u??¹ 15 W??�d??� rN×M� w??� vKŽ ¨ U??½U??×??²??�ö??� œ«b????Žù« q???ł√ s??� w� …œułu*« VD�«  UOK� w�UÐ —«dž v�≈ W??�U??{≈ ¨¡UCO³�« —«b???�«Ë ◊U??Ðd??�« W³²J� q??š«œ WFł«d*UÐ rN� ÕUL��«

…dDOMI�« w� qOHÞ sЫ WF�Uł qš«œ ÿUE²�ô« ÊËdJM²�¹ ÊuOF�Uł …cðUÝ√

»«d{ù« W�—Ë ÊËdNA¹ qIM�« uOMN� W�uJ(« tłË w� s� UN� å«b³ÓÒ F�ò Ô o¹dD�« b& r� ¨‚UO��« «c¼ w�Ë ÆoO³D²�« qł√ ÷u�MÝò ÊuFý vHDB� ‰U� lOLł q??Š q???ł√ s??� »«d?????{ù« qIM�« ŸUDIÐ WD³ðd*« U¹UCI�«  ?ÐÚ √ b??�Ë ¨»d??G??*« w??� w�dD�«  b? U¼œ«bF²Ý«  UÐUIM�« s� b¹bF�« qł√ s� …b¹bł W�dF� ÷u??) WK¦L²*« ¨UN³�UD� s??Ž ŸU??�b??�« w??ŽU??L??²??łô« o??A??�« w??� U??ÝU??Ý√ UNO� j³�²¹ w²�« q�UA*« w�Ë ÆåŸUDI�« «c¼  U????H????�u????�« ¡U????M????¦????²????ÝU????ÐË WLEM*« …dO�*«Ë WOłU−²Šô« …œU¹e�« b{ ¡UCO³�« —«b??�« w� i�¹ r�  U�Ëd;« —UFÝ√ w� bŠ v??�≈ w??�d??D??�« qIM�« uOÒ MN� w� w? Ò ?M??ÞË »«d???{≈ Í√ WŽU��« s¹b�R� ¨WO�U(« W�uJ(« bNŽ `M� w??� W??³??ž— „U??M??¼ X??½U??� t??½√ X??�u??�« i??F??Ð W???�u???J???(« Ác????¼ ¨ŸUDI�« q�UA� vKŽ Ÿö?Ò ????Þö??� bŠ w� W¹Už fO� »«d??{ù« Ê_ ÃU−²Šö� WKOÝË U??/≈Ë ¨t???ð«– UN½uHB¹ w??²??�« ¨ŸU????{Ë_« s??Ž s??� b????¹b????F????�« v??????�≈ W???¾???O???�???*U???Ð Æ5OMN*«

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø09Ø18 ¡UŁö¦�« 1862 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Êœu*«Æ≈Æ ≠ w½u�¹d�« Æ” ©01’®WL²ð v??�Ë_« W�K'«  d??C??Š —œU??B??� XKI½Ë dCŠ Íc�« ¨ÂUA¼ Íôu� dO�_« Ê√ WL�U×LK� b³Ž vKŽ Âö��« v�≈ —œUÐ ¨WLJ;« v�≈ «d�UÐ Íc??�« w{UIK� d??O??�_« ‰U??�Ë Æ «d??O??š ÍœU??N??�« qŠ v�≈ ‰u�uK� WO½UJ�≈ „UM¼ X½U� Ê≈ t�QÝ ÍœË qŠ v�≈ ‰u�u�« VFB�« s� Ëb³¹ò ∫ÍœË œułË ô t??½√ Õd??�Ë o³Ý d??šü« ·dD�« Ê_ ÆåWOCI�« ¡«u²Šô …bOLŠ wŽU�* s� t??łËd??š VIŽ VC²I� `¹dBð w??�Ë ÂuO�« dCŠò t??½√ ÂUA¼ Íôu??� b??�√ ¨WLJ;« —uC(UÐ U�eK� fO� t½√Ë WLJ×LK� U�«d²Š« UHOC� ¨åtKžUA� V³�Ð  U�K'« w�UÐ v�≈ rN²�« s??� t??ð¡«d??Ð X³¦¹ U??� vKŽ d�u²¹ t??½√ò U�eK� fO� tMJ� ¨ «d??O??š tO�≈ UNNłË w²�« X³¦¹ U0 w�b¹ Ê√  «dOš vKŽË ¨UNÐ ¡ôœùUÐ ÆåtðU�UNð«  ôËU×� Í√ „UM¼ ÊuJð Ê√ dO�_« vH½Ë -√d??� r??J??½√ p??ý ôò ∫‰U????�Ë ¨W????�“_« ¡«u??²??Šô W¦�UŁ U??�«d??Þ√ „U??M??¼ Ê√ s??Ž X??Łb??% «—U??³??š√ sŽ W??L??łU??M??�« W???�U???(« Ác??N??� q???Š s???Ž Y??×??³??ð qO¦� ô …¡U??½œË W�ËR�� ôË WÞdH� WON−MŽ W¹bł ŸU�� „UM¼ X½U� Ê≈ ·dŽ√ ô U½√Ë ¨UN�  U½Q� X½U� Ê≈Ë ¨”UÝ_« s� …œułu� ŸU�� Ë√ d�√ …œ«d???Ð rOŠd�« b³Ž w? ÓÒ ?�U??×??� v??�≈ ÷u??�√ cš√ nK*U� ÂuO�« s� ¡«b²Ð«Ë ¨WOCI�« l³²ð ¨p�– v??�≈ ÆåUC×� UOz«dł≈Ë UO½u½U� Èd−� …b¹dł ¨U¹dBŠ ¨ÂU??A??¼ Íôu??� d??O??�_« h??š ‰U�Ë WL�U;« g�U¼ vKŽ `¹dB²Ð å¡U�*«ò WMLC²*«  U×¹dB²�« ÂU�√ò ∫‚UO��« «c¼ w� ÍœUN�« b³Ž VzUM�« sŽ …—œU??B??�«  U�UNðö�

 UOK� XMKŽ√ Ê√ o³Ý w²�« WO�U*« V�UM*« WOMÞu�« WÝ—b*«Ë ‚uI(«Ë ÂuKF�«Ë »«œü« …d³²F� ¨UNðU¹—U³� ¡«dł≈ sŽ dOÐb²�«Ë …—U−²K� lł«d²�« sJ1 ô U³�²J� U?IŠ V�UM*« pKð Ó ÆtMŽ s� WŽuL−� Ê≈ ÍuN'« fK−*« ‰U??�Ë ÂbŽ UNMOÐ ¨q(« v�≈ UNI¹dÞ b& r� q�UA*« ¨ U??�??ÝR??*« w??� ¡U??M??³??�« ‰U??G??ý√ s??� ¡U??N??²??½ô« ”Ë—b???�« d??O??Ý v??K??Ž ”U??J??F??½« s??� p??�c??� U???�Ë WO�U�  «œU??L??²??Ž« hOB�ð Âb??ŽË ¨ö³I²�� gOLNðË WOMN*«  «“Ułù«Ë d²ÝU*«  UM¹uJ²� U¹œU� wLKF�« Y׳�« rŽœ ÂbŽË ÊËUF²�« oý œU??²??F??�« b??¹b??& Âb???Ž v???�≈ W??�U??{≈ ¨U??¹u??M??F??�Ë q??�u??ð w??� d??O??³??J??�« d??šQ??²??�«Ë ¨w??ðU??O??�u??K??F??*« ÆUN²O½«eO0  U�ÝR*«

WO�U³²Ý«  «¡«d??łS??Ð V??ŠU? Ó ?B??Ô*«Ë ‰ËR??�??*«Ë U¹—u�U�U³�« WKLŠ Ó s� WKzUN�« œ«bŽ_« ‰U³I²Ýô ÆWF�U'« vKŽ «Ëb�«uð s¹c�« WKOBŠ ÷dF²Ý« Íc�« ¨d¹dI²�« —Uý√Ë WF�Uł Ê√ v�≈ ¨WÐUIM�« Ÿd� qLŽ s� 5²MÝ q�UA*« s� b¹bFK� ôU×H²Ý« ·dFð qOHÞ sЫ ‰ušb�UÐ nBFð b� W�“QÐ —cMð w²�« ¨…dOD)« t� o³Ý ÍuN'« ŸdH�« Ê√ nA�Ë ¨wF�U'« pKð ’u??B??�??Ð W??F??�U??'« W??ÝU??z— q????Ý«— Ê√ XKþ U¼dE½ w� ŸU???{Ë_« Ê√ ô≈ ¨ ôö??²??šô« ÆdOOGð ÊËœ UN�UŠ vKŽ bŠ l{Ë v�≈ 5�ËR�*« WÐUIM�« X??ŽœË v{uH�«Ë ‰U&—ô« åWŁ—U�å?Ð t²H�Ë U* wzUN½ Èu²�� vKŽ 5??¹—«œù« dOÐb²�«Ë dOO�²�« w� ŸUłd²ÝUÐË WF�U'« WÝUz— w� W�UF�« WÐU²J�«

œb×¹Ë ÈdÝ_« œuM'UÐ qB²¹ wðU²�√ Ê«dOJMÐ l� «bŽu� rN� bž b??F?Ð ¡U??I? K? �« b??Žu??� Êu??J? ¹ Ê√ `?Ó ? ? łd? Ò ?¹Ô Ë s� «œuF¹ s� rN½√å?Ð r¼bŽË UL� ¨fOL)« Æå5³zUš ¡UIK�« «c¼ …bŠu�« ÈdÝ√ s� œbŽ nA� ¨p�– v�≈ ¨å¡U�*«ò?� W�dH²�  U×¹dBð w� ¨WOЫd²�« b& Ê√ ÊËœ œuŽu�« s� dO¦J�« «uÒ?IKð rN½√ Áu??H? �Ë U??0 «Ëœb?? ? ½Ë ¨q?? ?(« v?? �≈ U??N?I?¹d??Þ ‰öG²Ý« W??�ËU??×? �Ë rN³�UD� v??K?Ž U??�U??H?²?�« Ê√ bFÐ ¨WOB�ý `�UB� oOIײ� rN²OC� W�ÝR* XLKÝ w²�« W×zö�« Ê√ «uHA²�« ¨ÂdBM*« XAž dNý W¹«bÐ w� åjOÝu�«ò ¨s¹—UOD�«Ë ◊U³C�« iFÐ ¡ULÝ√ jI� rÒ Cð œuM'« ¡UB�≈ - 5Š w� ¨37 r¼œbŽ m�U³�« Æ2400 r¼œbŽ m�U³�« ¨s¹dšü« W�ÝR� Ê√ v�≈ ÈdÝ_« —Uý√Ë ¨b¹bł s� W×zö�«  œUŽ√ åjOÝu�«ò f??O? z— v?? ?�≈ U??N?L?O?K?�?²?Ð r?? N? ?ðb?? ŽËË ŸU�b�« …—«œ≈Ë W�uJ(« vKŽ ¨wMÞu�« ¨ÂuIð Ê√ w?? ? ? ? ? ? ? ? ? � ÂbŽ ‰U??Š WÐU−²Ýô« ¨r??N?³?�U??D?* U???N? ?F? ?�d???Ð ÆpK*« v�≈

◊UÐd�«  —U9uÐ WLOKŠ

b³Ž Ê√ Ÿö??Þô« …bOÒ ł —œUB�  œU??�√ »eŠ w??� w½U*d³�« VzUM�« ¨wðU²�√ e¹eF�« l� UOHðU¼ ôUBð« Èd??ł√ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« WOЫd²�« …b??Šu??�« Èd??Ý_ WOI�OM²�« WM−K�« wM�_« qšb²�« bFÐ ¨bŠ_« f�√ ‰Ë√ ÕU³� qł√ s� WO�uLF�«  «uIK� XžU³*«Ë nOMF�« Æs¹—UA²�*« fK−� dI� ÂU�√ s� rNzöš≈ ‰ËUŠ wðU²�√ Ê√ UNð«– —œUB*«  b�√Ë Ê√ bFÐ ¨rN²M×� w??� rNðUÝ«u�Ë rN²zbNð UL� ¨¡«dF�« w� dNý√ W²Ý s� bÓ ¹“√ «uC� X½U� ULNÚ � nMF�« v�≈ ¡u−K�« ÂbFÐ rN×B½ `�UB� tÝ—U9 b� Íc�« qšb²�« …bŠ ÆÆrNIŠ w� WO�uLF�«  «uI�« Ê√ U??N? ?ð«– —œU??B? *«  œU?? �√Ë r¼bŽË w½U*d³�« V??zU??M?�« f??O? z— l?? � o??O? �? M? ²? �U??Ð t?? �ù« b??³? Ž ¨W?? �u?? J? ?(« rN� œb?? ŠË ¨Ê«d??O?J?M?Ð q??ł√ s?? � «b?? Žu?? � Íbł ‘UI½ `²� ’u?? ? B? ? ?�? ? ?Ð r?? ??N? ? ?H? ? ?K? ? ?� ¨w??³? K? D? *«

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ r¼—UJM²Ý« sŽ ÊuOF�Uł …cðUÝ√ »dŽ√ qOHÞ sЫ WF�Uł t�dFð Íc�« ÿUE²�ô« b¹bA�« wF�U'« ‰u??šb??�« Ê≈ «u??�U??�Ë ¨…dDOMI�« w??� Âb??Ž s???Ž "U???M???�« ÿU??E??²??�ôU??Ð r??�??²??¹ w???�U???(« W¹dA³�« œ—«u???*«Ë WO²×²�«  UOM³�« W³�«u� »öD� …b??¹«e??²??*« œÓ «b?????Ž_« WOJO²�OłuK�«Ë ÆU¹—u�U�U³�« WOMÞu�« WÐUIMK� ÍuN'« fK−*« nA�Ë å¡U�*«ò XK�uð d¹dIð w� ¨w�UF�« rOKF²K� d�c²�«Ë ¡UO²Ýô« s� W�UŠ Ê√ ¨tM� W��MÐ w� 5¦ŠU³�« …cðUÝ_« ◊UÝË√ œu�ð s¹b¹bA�« Íb'« œ«bŽù« ÂbŽ ¡«dł s� qOHÞ sЫ WF�Uł

fK−� WÝUzd� bOŠË `ýd� ¡UCO³�« —«b�« WNł »Æ√ ¨—«dŠú� wMÞu�« lL−²�« »eŠ sŽ ¨Ê«dOJMÐ oOHý Ê√ lKÒ?D� —bB� nA� bOŠË `ýdL� ¨b¹bł s� ¨WN'« fK−� WÝUz— vKŽ W��UM*« —ULž qšbOÝ ÆVBM*« «cN� t²³ž— wÝUOÝ »eŠ Í√ b³¹Ô r� WŽU��« œËbŠ v�≈ t½√ tð«– —bB*« œU�√Ë  «dýR*« lOLł Ê√Ë ¨¡UCO³�« —«b??�« WNł WÝUz— VBM� v�≈ `ýd²�« w� ÆbOŠu�« `ýd*« u¼ ÊuJOÝ Ê«dOJMÐ Ê√ b�R𠨡UCO³�« —«b�« WNł  UÐU�²½« sŽ Y¹b(« W¹«bÐ w�ò t�H½ —bB*« ‰U�Ë tzUCŽ√ bÓ Š√ …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ `Oýdð WO½UJ�≈ sŽ Y¹bŠ „UM¼ ÊU� ¨ U�b)«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« W�dž W�“√ l� W�Uš ¨WN'« WÝUz— VBM� v�≈ ULKŽ ¨tF�u� w� kH²×OÝ w�U(« fOzd�« Ê√ v�≈ UO�UŠ V¼cð —u�_« sJ� `{Ë√Ë ÆåWOCI�« Ác¼ w� WŽU��« bŠ v�≈ r�×¹ r� …d�UF*«Ë W�U�_« Ê√ lL−²�« »e( åWK³K³�«ò iFÐ oK�¹ Ê√ sJ1 Íc�« bOŠu�« »e(« Ê√ —bB*« »e(« «c¼ —d� «–≈ t½√ ·U{√Ë ¨…d�UF*«Ë W�U�_« u¼ —«dŠú� wMÞu�« Àbײ*« Ê√ ô≈ ¨…b¹bý W��UM*« ÊuJ²�� Ê«dOJMÐ W��UM* rÝ≈ Í√ `Oýdð v�u²¹ Ê√ vKŽ wML{ tÓ ³ý UÎ �UHð« „UM¼ Ê√ «b�R� ¨d�_« «c¼ bF³²Ý« tð«– Ò ¨jЫd* e¹eŽ u¼ ‰Ë_« t³zU½ ÊuJ¹ Ê√ vKŽË Ê«dOJMÐ oOHý WN'« WÝUz— »eŠ sŽ ¨wM�(« tK�« b³Ž w½U¦�« VzUM�«Ë ¨…d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ sŽ Æq³I*« 5MŁô« Âu¹  UÐU�²½ô« Ác¼ Íd−²ÝË ÆÍ—u²Ýb�« œU%ô« VBM� Ê√ ¡UCO³�« —«b??�« w� ÍuN'« ÊQA�« 5³�«d� iFÐ d³²F¹Ë ¨wŽUL'« fK−*« WÝUz— fJŽ ¨5³�²M*« s� «bŠ√ ÍdG¹ ô WN'« WÝUz— ÊuK¦2 UN� ÊuJ¹ Ê√ qł√ s� WOÝUO��« »«e??Š_« UN�uŠ åsŠUD²ðò w²�«  UÐU�²½« Íd& U� …œU??Ž t½√ Êu³�«d*« ¡ôR??¼ d³²F¹Ó Ë ÆdOÒ �*« V²J*« w� Íc??�« d???�_« u??¼Ë ¨‰b???'« s??� dO¦J�« dO¦ð Ê√ ÊËœ ¡UCO³�« —«b???�« WNł ¨ŸULłùUÐ ‚ÓœU??B??¹Ô YOŠ ¨W??N??'« fK−* W??¹œU??F??�«  «—Ëb????�« v²Š t�dFð ‰Ëb??ł w??� W???ł—Ó b???�Ô Êu??J??ð w??²??�« j??I??M??�« l??O??L??ł v??K??Ž ¨ÊU???O???Š_« V??�U??ž w??� ƉULŽ_«


‫‪5‬‬

‫حوار‬

‫العدد‪ 1862 :‬الثالثاء ‪2012/09/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال محمد األزهر‪ ،‬أستاذ في علم اإلجرام‪ ،‬إن اجلرمية استفحلت بشكل كبير في بعض املدن‪ ،‬ففي الدار البيضاء مثال أصبح السكان يفضلون التنقل في سياراتهم أو على منت سيارات األجرة ملسافات‬ ‫قصيرة جدا‪ ،‬وذلك درءا ألي اعتداء إجرامي‪ ،‬ألن اخلوف واحلذر يجثم على قلوب الناس‪ ،‬واعتبر أن الدراسات في علم اإلجرام ال تكفي‪ ،‬بل تنفيذها هو املهم‪ ،‬وذلك بتهييء مقومات هذا التنفيذ من توفير‬ ‫موارد بشرية خبيرة وإمكانات لوجيستيكية متطورة‪ ،‬وأضاف أن اكتظاظ السجون وقضاء السجني مدته العقابية في الترقب وامللل وتبادل أطراف احلديث مع بقية املجرمني ال يكرس سوى ثقافة اإلجرام أكثر‬ ‫من التقومي‪ ،‬وأكد على ضرورة مساهمة املجتمع املدني واألحزاب والنقابات والقطاع اخلاص‪ ،‬ألن محاربة اجلرمية ليست شأنا خاصا ولكن من مهام اجلميع‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫» إن استفحال الجريمة مرتبط بعوامل اقتصادية خاصة كالفقر والبطالة‬

‫األزهر‪ :‬املقاربة األمنية وحدها ال تكفي للحد من اإلجرام‬ ‫حاوره‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫ ع��ادت اجلرمية من جديد‬‫إل ��ى ش� ��وارع م�ج�م��وع��ة من‬ ‫امل��دن بشكل ملحوظ‪ ،‬ما هو‬ ‫السبب في رأيك؟‬ ‫< إن اجل������رمي������ة ظ����اه����رة‬ ‫اجتماعية‪ ،‬وال ميكن فصل‬ ‫أي م��ج��ت��م��ع ع���ن اجلرمية‪،‬‬ ‫إذ ك��ل��م��ا ك��ث��ر االح��ت��ك��اك إال‬ ‫وت���ف���ش���ت اجل����رمي����ة بشكل‬ ‫ك��ب��ي��ر‪ ،‬وك��ل��م��ا ك����ان النمو‬ ‫ال���دمي���وغ���راف���ي ف��اح��ش��ا إال‬ ‫وان����ت����ش����رت اجل�����رمي�����ة في‬ ‫املجتمع بشكل ملحوظ‪ ،‬ويتم‬ ‫ذلك بنسب تتفاوت من خالل‬ ‫ت��دخ��ل ع��دة ع��وام��ل منها ما‬ ‫هو ثقافي أو قيمي أو تربوي‬ ‫أو اقتصادي‪ ،‬فهذه العوامل‬ ‫كلها تؤثر على معايير زيادة‬ ‫معدل اجلرمية من مكان إلى‬ ‫آخ��ر‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى االختراق‬ ‫ال���ث���ق���اف���ي ع���ب���ر ال���ق���ن���وات‬ ‫ال���ف���ض���ائ���ي���ة واالن���ت���رن���ي���ت‬ ‫خ���ص���وص���ا ال���ت���وج���ي���ه إلى‬ ‫أمن���اط اس��ت��ه�لاك��ي��ة جديدة‪،‬‬ ‫واس��ت��ش��راء ث��ق��اف��ة االتكال‪،‬‬ ‫واحل��ل��م ب��ال��ب��ذخ والرفاهية‬ ‫ف��ي غ��ي��اب أي ت��ف��ك��ي��ر جدي‬ ‫ل�لإن��ت��اج واإلب����داع واخللق‪،‬‬ ‫وح�ي�ن ت��ت��ب��دد ه���ذه األح�ل�ام‬ ‫الب�����د م����ن ب����دي����ل أي نهج‬ ‫أس���ال���ي���ب غ���ي���ر م���ش���روع���ة‪،‬‬ ‫كالسرقة واالعتداء‪ ،‬والبغاء‪،‬‬ ‫والوساطة فيه‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫ال��ف��س��اد اإلداري والرشوة‬ ‫وهي عوامل مساعدة ‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن املخدرات واملسكرات‪.‬‬ ‫لكن ما هي األسباب التي‬‫جتعل اجلرمية تنتشر بشكل‬ ‫كبير في املدن الكبرى كالدار‬ ‫البيضاء وفاس مثال؟‬ ‫< إن اجل���رمي���ة استفحلت‬ ‫بشكل كبير في بعض املدن‬ ‫ول���ي���س ك���ل���ه���ا‪ ،‬ف���ف���ي ال�����دار‬ ‫البيضاء مثال أصبح السكان‬ ‫يفضلون التنقل في سياراتهم‬ ‫أو على منت سيارات األجرة‬ ‫ملسافات قصيرة ج��دا‪ ،‬وذلك‬ ‫درءا ألي اعتداء إجرامي‪ ،‬فقد‬ ‫أصبح اخلوف واحلذر يجثم‬ ‫ع��ل��ى ق���ل���وب ال���ن���اس‪ ،‬حيث‬ ‫االع�����ت�����داءات أص��ب��ح��ت في‬ ‫واضحة النهار وفي األماكن‬ ‫اآله���ل���ة ب��ال��ن��اس‪ ،‬تستهدف‬ ‫ف��ئ��ات م��ع��ي��ن��ة م���ن املجتمع‬ ‫‪ ،‬ك��ال��ف��ت��ي��ات أو ال��ن��س��اء أو‬ ‫ال��ع��ج��زة أو ال��ص��غ��ار‪ ،‬وفي‬ ‫ح��ال��ة إذا م��ا واج���ه املجرم‬ ‫ش���اب���ا ت��ظ��ه��ر ع��ل��ي��ه معالم‬ ‫ال��ق��وة‪ ،‬ف��إن االع��ت��داء يكون‬ ‫ب��ب��ش��اع��ة وب���ق���وة ل��ل��ح��د من‬ ‫اندفاعه وكبح جموحه درءا‬ ‫ألي مفاجأة أو حصول ماال‬ ‫حتمد عقباه‪.‬‬ ‫وميكن القول إن كل العوامل‬ ‫السابقة متضافرة أدت إلى‬ ‫اس��ت��ف��ح��ال اجل����رمي����ة‪ ،‬غير‬ ‫أن م���ا ت��ع��رف��ه ب��ع��ض املدن‬ ‫كالعاصمة االقتصادية من‬ ‫اختناق على مستوى حركة‬ ‫املرور و في األسواق وغيرها‬ ‫تساعد على انتشار السرقة‬ ‫والنهب‪ ،‬حيث يصعب على‬ ‫الشرطة سلوك هذه املمرات‬ ‫وال���ت���واج���د ب��اس��ت��م��رار في‬ ‫بؤر اإلجرام‪ ،‬خصوصا أنها‬ ‫تفتقد إلى الكثير من الوسائل‬ ‫ال��ل��وج��ي��س��ت��ي��ك��ي��ة وامل������وارد‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة‪ ،‬إض���اف���ة إل����ى أن‬ ‫الوضع احلالي يساعد على‬ ‫اإلف��ل��ات‪ ،‬واالن���س�ل�ال وسط‬ ‫الزحام‪ ،‬لكن يجب أال نستبعد‬ ‫العوامل االقتصادية خاصة‬ ‫الفقر املدقع والبطالة‪.‬‬ ‫ أال تعتقد أنه حان الوقت‬‫إلع� � ��ادة ال �ن �ظ��ر ف ��ي طريقة‬ ‫التصدي للجرائم؟‬ ‫< رغ��م م��ا قيل ف��إن الشرطة‬ ‫وال���������درك ي���ق���دم���ون يوميا‬ ‫جحافل من املشبوه فيهم إلى‬ ‫احمل���اك���م‪ ،‬مب��ع��ن��ى أن العمل‬ ‫متواصل رغبة في التصدي‬ ‫للجرمية وإع��م��اال للمقاربة‬ ‫األم��ن��ي��ة ل��ل��ح��د م��ن اجلرمية‬ ‫وهذا يترجمه كذلك االكتظاظ‬ ‫الشديد الذي تعرفه السجون‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي يستدعي إعادة‬ ‫النظر في إشكالية التعامل‬ ‫م����ع اجل����رمي����ة ل��ل��ح��د منها‬ ‫اب��ت��داء م��ن ال��وق��اي��ة ومرورا‬ ‫بالتصدي لها وانتهاء بتقومي‬ ‫احمل����ك����وم��ي�ن‪ ،‬وه������ذا ورش‬ ‫كبير ي��ج��ب أن ت��ن��خ��رط فيه‬ ‫جميع مكونات املجتمع‪ ،‬مع‬ ‫التركيز على مواجهة أسباب‬ ‫تنميط الفرد إلى االستهالك‬ ‫وحتفيزه على اإلنتاج داخل‬ ‫املجتمع ال���ذي يجعل الفرد‬ ‫ي��س��ت��ه��ل��ك أك��ث��ر مم���ا ينتج‪،‬‬ ‫وم��واج��ه��ة أب��اط��رة االجتار‬

‫محمد األزهر‬

‫كلما كان النمو‬ ‫الدميوغرايف‬ ‫فاح�شا �إال وانت�رشت‬ ‫اجلرمية يف‬ ‫املجتمع ب�شكل‬ ‫ملحوظ‬ ‫ف��ي امل���خ���درات واملسكرات‪،‬‬ ‫احلبوب املهلوسة‪ ،‬كما يجب‬ ‫إع����ادة ال��ن��ظ��ر ف��ي املنظومة‬ ‫التعليمية والتربوية‪.‬‬ ‫ ب�ع��ض امل��راق �ب�ين يؤكدون‬‫أن غ �ي��اب دراس � ��ات علمية‬ ‫ح��ول انتشار اجل��رمي��ة يحد‬ ‫من عملية ضبطها والتحكم‬ ‫فيها‪ ،‬هل هذا صحيح؟‬ ‫< البد من القول إن الدراسات‬ ‫ال ت��ك��ف��ي‪ ،‬ب���ل ت��ن��ف��ي��ذه��ا هو‬ ‫املهم‪ ،‬وذلك بتهييء مقومات‬ ‫هذا التنفيذ من توفير موارد‬ ‫ب��ش��ري��ة خ��ب��ي��رة وإمكانات‬ ‫لوجيستيكية متطورة‪ ،‬وفي‬ ‫تقديري إن املقاربة األمنية‬ ‫وح���ده���ا ال ت��ك��ف��ي‪ ،‬صحيح‬ ‫أنها من أهم الوسائل املؤدية‬ ‫إل��ى احل��د من اجل��رمي��ة‪ ،‬لكن‬ ‫بقاءها رهني ببقاء أسبابها‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك بالسياسة العقابية‬ ‫ال���ت���ي ت������روم ال���ع���ق���اب بدل‬ ‫التقومي‪.‬‬ ‫ ه�� �ن� ��اك م � ��ن ي�� �ق� ��ول إن‬‫األوض � ��اع داخ���ل السجون‬ ‫تشجع على شيوع اجلرائم‪،‬‬ ‫هل تتفق مع هذا الكالم؟‬ ‫< إن اك���ت���ظ���اظ السجون‬ ‫وق�����ض�����اء ال����س����ج��ي�ن مدته‬ ‫العقابية ف��ي الترقب وامللل‬ ‫وت����ب����ادل أط�������راف احلديث‬ ‫م��ع بقية املجرمني ال يكرس‬ ‫س���وى ث��ق��اف��ة اإلج�����رام أكثر‬ ‫من التقومي‪ ،‬وإن هذا األمر ال‬

‫يفيد في شيء‪ ،‬بل إنه يساعد‬ ‫ع��ل��ى االس���ت���ف���ادة م���ن بعض‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات وك��ي��ف��ي��ة القيام‬ ‫ببعض األعمال اإلجرامية و‬ ‫طرق التملص منها‪ ،‬ومن هذا‬ ‫املنطلق ميكن القول إن احلد‬ ‫م���ن اجل���رمي���ة ي��رت��ك��ز بشكل‬ ‫كبير على االعتناء بالطفولة‬ ‫وال���ش���ب���اب‪ ،‬ع��ب��ر التشجيع‬ ‫ع���ل���ى االب���ت���ك���ار واالع���ت���ن���اء‬ ‫بالذات رياضيا وفكريا‪ ،‬وإن‬ ‫هذا األم��ر ال يساعد فقط في‬ ‫ق��ض��ي��ة احل���د م���ن اجلرمية‪،‬‬ ‫ولكن أيضا في الرقي بالبالد‬ ‫والدفع بعجلة اإلنتاج واحلد‬ ‫م���ن ال��ك��ث��ي��ر م���ن املخالفات‬ ‫التي تكون مبثابة عصا أمام‬ ‫عجلة تقدم البالد اقتصاديا‬ ‫وثقافيا وحضاريا‪.‬‬ ‫ ه ��ل ت �ع �ت �ق��د أن إح� ��داث‬‫أب�ح��اث متخصصة ف��ي علم‬ ‫اإلجرام ميكن أن يساهم في‬ ‫احلد من هذه الظاهرة؟‬ ‫< ال مي��ك��ن ألي مجتمع أن‬ ‫يتطور دون البحث العلمي‬ ‫في جميع امل��ج��االت‪ ،‬وأعتقد‬ ‫أن مجال العلوم اإلنسانية‬ ‫أولى بهذا االهتمام لعالقته‬ ‫ب��ال��ع��ن��ص��ر ال���ب���ش���ري داخ���ل‬ ‫امل����ج����ت����م����ع‪ ،‬وف��������ي م���ج���ال‬ ‫اجل�����رمي�����ة ي��ل�اح����ظ أن كل‬ ‫ال������دول امل��ت��ق��دم��ة تخصص‬ ‫م���ي���زان���ي���ات ض���خ���م���ة لهذا‬ ‫املجال‪ ،‬فالشرطة البريطانية‬ ‫توظف مجموعة من العلماء‬ ‫لالبتكار واالختراع في مجال‬ ‫التحقيق وقراءة آثار احلمض‬ ‫ال��ن��ووي‪ ،‬واألم��ر نفسه تقوم‬ ‫به الواليات املتحدة وفرنسا‪،‬‬ ‫ف��ب��ع��ي��دا ع��ن م��ج��ال الشرطة‬ ‫ال��ت��ي ل��ه��ا اح��ت��ك��اك مباشر‬ ‫باملجتمع‪ ،‬هناك جيوش من‬ ‫العلماء واخل��ب��راء مهتمون‬ ‫بالدراسات والبحوث العلمية‬ ‫واإلستراتيجية والدراسات‬ ‫اإلنسانية للحد من اجلرمية‪.‬‬ ‫ولكن ماذا عن املغرب؟‬ ‫ف����ي امل����غ����رب ه���ن���اك بعض‬ ‫ال��دراس��ات‪ ،‬ويكفي الرجوع‬ ‫إلى بعض النقاط املتضمنة‬ ‫ف���ي ال��ت��ق��ري��ر اخلمسيني‪،‬‬ ‫ال��������ذي ت���ك���ل���م ب����س����وداوي����ة‬ ‫ع���ن ب��ع��ض ال���ع���وام���ل ومن‬

‫بينها املنظومة التعليمية‬ ‫امل��ه��ت��رئ��ة‪ ،‬وال���دخ���ل الفردي‬ ‫امل���ت���ردي وواق�����ع ال���ب���وادي‪،‬‬ ‫ال�����ذي ي�����ؤدي إل����ى النزوح‬ ‫إل����ى امل�����دن‪ ،‬وه����ذا ينعكس‬ ‫ع��ل��ى احل��ي��اة داخ���ل املدينة‬ ‫ب���ب���روز ب��ع��ض الصراعات‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي تعتبر من‬ ‫أه������م أس�����ب�����اب استفحال‬ ‫اجل���رمي���ة‪ ،‬ه���ذا إض��اف��ة إلى‬ ‫دراس��ات متخصصة البد من‬ ‫تعميقها‪ ،‬كما يجب االشتغال‬ ‫على ال��دراس��ات االجتماعية‬ ‫والسوسيو اقتصادية‪ ،‬وكذا‬ ‫املتعلقة باألحياء الهامشية‪.‬‬ ‫ ه��ل صحيح أن األوض���اع‬‫االجتماعية الهشة في بعض‬ ‫امل���ن���اط���ق احمل��ي��ط��ة مبراكز‬ ‫امل��دن تساعد على استفحال‬ ‫اجلرائم؟‬ ‫< إن ال��ع��دي��د م���ن األحياء‬ ‫تعاني كثيرا من قلة املرافق‬ ‫األساسية كاإلنار�� العمومية‬ ‫وع��دم تشذيب األشجار دون‬ ‫احل��دي��ث ع��ن غ��ي��اب املرافق‬ ‫الترفيهية والتربوية‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ي���ؤدي إل���ى س��خ��ط وكره‬ ‫وحقد من قبل بعض شباب‬ ‫ه���ذه امل��ن��اط��ق‪ ،‬فالدراسات‬ ‫تؤكد على ض��رورة االعتناء‬ ‫ب��ن��اش��ئ��ة ه���ذه األح���ي���اء عبر‬ ‫إح����داث امل���راف���ق الرياضية‬ ‫وال��ث��ق��اف��ي��ة‪ ،‬وذل���ك للحد من‬ ‫م��ع��دل ان��ت��ش��ار نسبة األمية‬ ‫واجلهل والتدريب على تدبير‬ ‫الوقت‪ ،‬وذلك في أفق التقومي‪،‬‬ ‫فالدراسات لها أهمية بالغة‪،‬‬ ‫دون أن ننسى أهمية رصد‬ ‫اإلمكانات الضرورية لتنفيذ‬ ‫هذه الدراسات حتى ال تبقى‬ ‫حبرا على ورق‪.‬‬ ‫ مل�� ��اذا ف���ي رأي�� ��ك يفتقر‬‫امل �غ��رب إل��ى م�ع�ط�ي��ات حول‬ ‫تاريخ اجلرمية في املغرب؟‬ ‫< أعتقد أن املغرب يفتقر إلى‬ ‫االعتناء بتراثه وبالدراسات‬ ‫ال����ق����اب����ع����ة ف������ي م���ك���ت���ب���ات‬ ‫اجلامعات‪ ،‬وهناك مجموعة‬ ‫م���ن ال����دراس����ات األكادميية‬ ‫في مجاالت مختلفة‪ ،‬وميكن‬ ‫ال��ن��ب��ش فيها ل��ل��وق��وف على‬ ‫ت��اري��خ اإلج����رام‪ ،‬ك��م��ا نفتقد‬ ‫ملعاهد ووح��دات دراسية في‬

‫هذا املجال‪ ،‬حيث ميكن الدفع‬ ‫ب��ال��ب��اح��ث�ين إل����ى االنكباب‬ ‫ع��ل��ى م��ث��ل ه���ذه املواضيع‪،‬‬ ‫ث��م إن كلية اآلداب وشعبة‬ ‫الدراسات اإلنسانية نوقشت‬ ‫فيها بعض الرسائل في هذا‬ ‫امل��ج��ال‪ ،‬أم��ا معهد الشرطة‪،‬‬ ‫فهو معهد للتكوين في مجال‬ ‫ع��م��ل ال���ش���رط���ة والتحقيق‬ ‫اجلنائي‪.‬‬ ‫ مل � ��اذا ف ��ي رأي � ��ك تنوعت‬‫أشكال اجلرمية بشكل مقلق‬ ‫مقارنة مع السنوات املاضية‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ه �ن��اك ج��رائ��م متعلقة‬ ‫ب ��األص ��ول‪ ،‬ك �م��ا أن طريقة‬ ‫تنفيذ اجلرائم أصبحت جد‬ ‫وحشية؟‬ ‫< ج���ل اجل���رائ���م الوحشية‬ ‫واجل�����رائ�����م امل���رت���ك���ب���ة ضد‬ ‫األص�������ول ت���ع���ود أسبابها‬ ‫إل����ى امل����خ����درات خصوصا‬ ‫العقاقير امل��ه��ل��وس��ة ‪ ،‬حيث‬ ‫يكون الفاعل مخدرا‪ ،‬أو في‬ ‫حالة السكر‪ ،‬فاملواد املخدرة‬ ‫حتجب ال��ع��ق��ل‪ ،‬و ال��ف��اع��ل ال‬ ‫يكترث مبا يقوم به وال يهمه‬ ‫اآلخر‪ ،‬فكم من شاب قتل أمه‪،‬‬ ‫وبعد ذلك ندم بعد إفاقته من‬ ‫ح��ال��ة ال��ت��خ��دي��ر‪ ،‬ث��م إن هذا‬ ‫النوع من اجلرائم قد يكون‬ ‫بفعل احل��ق��د‪ ،‬سيما بسبب‬ ‫امل��ش��اك��ل امل��ت��ع��ل��ق��ة بتقسيم‬ ‫ال���ت���رك���ة م����ث��ل�ا‪ ،‬وامل��ل�اح����ظ‬ ‫أن ه���ن���اك ظ���اه���رة خطيرة‬ ‫أص���ب���ح���ت م��س��ت��ف��ح��ل��ة بني‬ ‫الشباب هي حمل السيوف‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى التطور الرقمي‬ ‫األخير‪ ،‬حيث حتولت بعض‬ ‫املواقع إل��ى فضاءات للسب‬ ‫والشتم والوعد والوعيد بني‬ ‫رواد ه��ذه امل��واق��ع‪ ،‬وك��ل هذا‬ ‫األم��ر ساهم بشكل كبير في‬ ‫تنوع أشكال اجلرائم‪.‬‬ ‫ يشتكي رج��ال األم��ن من‬‫قلة الوسائل وضعف املوارد‬ ‫البشرية‪ ،‬هل يكمن من خالل‬ ‫االعتماد على املقاربة األمنية‬ ‫حل مشكل اجلرمية؟‬ ‫< كما قلت سابقا املقاربة‬ ‫األمنية وحدها ال تكفي وإن‬ ‫األم���ر يتطلب تبني سياسة‬ ‫وف��ق منظومة دقيقة معززة‬ ‫ب��امل��وارد البشرية‪ ،‬وذل��ك مع‬

‫إعادة التكوين دون أن ننسى‬ ‫امل��س��أل��ة املتعلقة بالتحفيز‬ ‫امل����ادي وامل��ع��ن��وي بالنسبة‬ ‫مل��ن ي��ج��ت��ه��دون ف��ي محاربة‬ ‫اجل�����رمي�����ة‪ ،‬وم���ع���اق���ب���ة كل‬ ‫شخص ت��ورط ف��ي التقاعس‬ ‫في ه��ذا األم��ر‪ ،‬وه��ذا يتطلب‬ ‫رب��ط املسؤولية باحملاسبة‪،‬‬ ‫كما نص على ذلك الدستور‬ ‫اجل���دي���د‪ ،‬ألن ه����ذا األم�����ر ال‬ ‫يجب أن يقتصر على قضايا‬ ‫ض��ي��ق��ة‪ ،‬ب���ل الب���د أن يشمل‬ ‫جميع القضايا‪ ،‬فاستفحال‬ ‫اجل��رمي��ة ف��ي منطقة معينة‬ ‫وان��ت��ش��ار امل��خ��درات ال يجب‬ ‫أن مير مرور الكرام‪ ،‬إذ البد‬ ‫أن ت��ط��رح م��س��أل��ة املكلفني‬ ‫ب��األم��ن ف��ي ه��ذه املنطقة عن‬ ‫األس��ب��اب امل��ؤدي��ة ل��ذل��ك‪ ،‬ألن‬ ‫املساءلة ستدفع اآلخرين إلى‬ ‫ب��ذل مجهود كبير للحد من‬ ‫انتشار اجلرائم في املناطق‬ ‫ال��ت��ي يشتغلون فيها‪ ،‬وفي‬ ‫تقديري أن محاربة اجلرمية‬ ‫لن تتم دون التصدي لظاهرة‬ ‫االجتار في املخدرات واحلد‬ ‫من استهالكها‪..‬‬ ‫ ل��م ي�لاح��ظ ه �ن��اك اهتمام‬‫ح � �ك� ��وم� ��ي حل� � ��د ال� �س ��اع ��ة‬ ‫بالقضية األم �ن �ي��ة‪ ،‬وخاصة‬ ‫اجلوانب املتعلق باجلرمية؟‬ ‫< م���ن ق����ال إن����ه ل��ي��س هناك‬ ‫اه��ت��م��ام ح��ك��وم��ي ل��ل��ح��د من‬ ‫اجل���رمي���ة‪ ،‬ف��ج��ل احلكومات‬ ‫امل���ت���ع���اق���ب���ة اه���ت���م���ت بهذه‬ ‫القضية‪ ،‬لكن ال��س��ؤال يكمن‬ ‫في مدى اشتغال احلكومات‬ ‫ع���ل���ى اس����ت����ب����اق ال���ظ���واه���ر‬ ‫اإلجرامية‪ ،‬حيث يجب تضافر‬ ‫ج��م��ي��ع م���ك���ون���ات احلكومة‬ ‫ل���ه���ذا ال����غ����رض‪ ،‬ف�ل�ا ب���د أن‬ ‫يكون التعليم إجباريا على‬ ‫اجل��م��ي��ع‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى إعادة‬ ‫النظر ف��ي منظومة التفكير‬ ‫وفق أساليب حديثة وحداثية‬ ‫وإح������داث ف����ض����اءات للعب‪،‬‬ ‫والب���د أن نقطع م��ع سياسة‬ ‫إغالق أبواب املدارس مبجرد‬ ‫ما ينتهي املوسم الدراسي‪،‬‬ ‫ألنه من األفضل أن تبقى هذه‬ ‫املؤسسات مفتوحة الستقبال‬ ‫األنشطة املوازية‪ ،‬وذلك بسبب‬ ‫قلة دور الشباب والثقافة في‬

‫�إعادة النظر يف‬ ‫�إ�شكالية التعامل مع‬ ‫اجلرمية للحد منها‬ ‫ابتداء من الوقاية‬ ‫ومرورا بالت�صدي‬ ‫لها وانتهاء بتقومي‬ ‫املحكومني‬ ‫ع��دة م��ن��اط��ق‪ ،‬دون أن نغفل‬ ‫أهمية التربية والتهذيب عبر‬ ‫البرامج التلفزيونية واحلد‬ ‫م��ن االخ���ت���راق ال��ث��ق��اف��ي عبر‬ ‫القنوات الفضائية‪ ،‬ووضع‬ ‫ح���د ل�ل�إن���ت���اج���ات األجنبية‬ ‫ال�����ردي�����ئ�����ة‪ ،‬كاملسلسالت‬ ‫البرازيلية واملكسيكية‪ ،‬ألن‬ ‫العديد من األطفال يتماهون‬ ‫ب���ه���ا‪ ،‬واألط�����ف�����ال بطبعهم‬ ‫ي��ق��ل��دون وم��ن��ه��م م���ن أصبح‬ ‫ي���ق���وم ب���احل���رك���ة الثالثية‬ ‫للصليب ال����رأس والكتفني‬ ‫بكل تلقائية وبراءة دون فهم‬ ‫م��ع��ن��اه��ا‪ ،‬وخ�لاص��ة الب���د أن‬ ‫يشارك اجلميع في احلد من‬ ‫اجلرمية وال يجب أن يقتصر‬ ‫ه���ذا األم����ر ع��ل��ى ط���رف دون‬ ‫آخر‪ ،‬وهنا أركز على ضرورة‬ ‫م��س��اه��م��ة امل��ج��ت��م��ع املدني‬ ‫واألحزاب والنقابات والقطاع‬ ‫اخلاص‪ ،‬ألن محاربة اجلرمية‬ ‫ليست شأنا خاصا ولكن من‬ ‫مهام اجلميع‪.‬‬ ‫ هل أصبح املغرب مطالبا‬‫مبخطط أمني يضع محاربة‬ ‫اجل� � ��رمي� � ��ة ض�� �م� ��ن أول� � ��ى‬ ‫األولويات؟‬ ‫< م��ن ق���ال إن���ه ل��ي��س هناك‬ ‫م���خ���ط���ط أم�����ن�����ي‪ ،‬أظ������ن أن‬ ‫رج��ال األم��ن وال��درك يعملون‬ ‫جاهدين للحد م��ن اجلرمية‬ ‫وفق منظومة أمنية مدروسة‪،‬‬ ‫ورمبا قلة اإلمكانات البشرية‬

‫وال��ل��وج��س��ت��ي��ك��ي��ة حت���ول في‬ ‫بعض األح��ي��ان دون تطبيق‬ ‫ه��ذه املخططات على أحسن‬ ‫وج��ه‪ ،‬ولكن اإلج��رام ال ميكن‬ ‫القضاء عليه بهذا الشكل‪ ،‬بل‬ ‫البد من عناصر مساعدة تكون‬ ‫وف���ق ال����دراس����ات املتوفرة‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ف��ي م��ج��ال السياسة‬ ‫اجلنائية والعقابية‪ ،‬وأعتقد‬ ‫أن االن���ك���ب���اب ع���ل���ى هذين‬ ‫ال��ع��ن��ص��ري��ن‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫م��ا سبق أن أش���رت إل��ي��ه قد‬ ‫ي��ح��د ن���وع���ا م���ا م���ن تفشي‬ ‫اجلرمية‪ ،‬دون نسيان أهمية‬ ‫ال��ت��ك��ن��ول��وج��ي��ا املتطورة‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ع��ل��ى م��س��ت��وى احلد‬ ‫م��ن سرقة ال��وك��االت البنكية‬ ‫وتتبع آثار املجرمني من خالل‬ ‫آث��ار الهاتف النقال وتقنية‬ ‫اخلريطة االلكترونية‪.‬‬ ‫ أح���دث���ت ف���ي السنوات‬‫األخيرة مقرات أمنية للقرب‬ ‫ف��ي ع ��دد م��ن م�ن��اط��ق الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬لكنها لم حتد من‬ ‫انتشار اجلرائم في املناطق‬ ‫التي أحدثت بها؟‬ ‫< إن كثرة إجن��از البنايات‬ ‫ووض���ع رج���ال ال��ش��رط��ة بها‬ ‫ال يكفي‪ ،‬ألن احلماية تكون‬ ‫فقط في محيط هذه البنايات‬ ‫واملقرات‪ ،‬خاصة إذا لم تكن‬ ‫ه����ذه امل���ق���رات م��ج��ه��زة بكل‬ ‫ال���وس���ائ���ل ال���ض���روري���ة من‬ ‫م��ع��دات ل��ل��ت��واص��ل ووسائل‬ ‫إل��ق��اء ال��ق��ب��ض‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫ال���ف���رق امل��ت��ن��ق��ل��ة‪ ،‬فاملراكز‬ ‫امل���وج���ودة غ��ال��ب��ا م���ا يكون‬ ‫بها ش��رط��ي��ان يتكلفان فقط‬ ‫بتلقي بعض الشكاوى وبعد‬ ‫ذل��ك االت��ص��ال عبرالالسلكي‬ ‫إلخ��ب��ار ال��ش��رط��ة املتحركة‪،‬‬ ‫وف��ي احلقيقة إن الكثير من‬ ‫البنايات مت إقفالها‪ ،‬ومنها‬ ‫ما أصبحت مأوى للمتشردين‬ ‫وف���ي ب��ع��ض األح���ي���ان مخبأ‬ ‫للمجرمني‪ ،‬وأعتقد أنها لم‬ ‫ت��ل��ع��ب دوره����ا ج��ي��دا بسبب‬ ‫ض��ع��ف اإلم��ك��ان��ات وامل����وارد‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة‪ ..‬وق��د تفيد كثيرا‬ ‫لو جهزت بأهم الضروريات‬ ‫وج���ع���ل���ه���ا م����ق����را الن���ط�ل�اق‬ ‫الصقور مع سيارة للمساعدة‬ ‫لنقل املشتبه فيهم إل��ى هذه‬ ‫امل��راك��ز أو إل��ى الدميومة أو‬ ‫املراكز املختصة‪.‬‬ ‫ ظهر في السنوات األخيرة‬‫على السطح مشكل يتعلق‬ ‫ب� �ش� �غ ��ب امل �ل��اع � ��ب وال� � ��ذي‬ ‫ت �ن �ج��م ع� �ن ��ه م��ج��م��وع��ة من‬ ‫اجل��رائ��م‪ ،‬وامل��رت�ب�ط��ة بشكل‬ ‫ك��ب��ي��ر ب ��ال� �س ��رق ��ة والنهب‬ ‫وت�ك�س�ي��ر زج ��اج السيارات‬ ‫واحلافالت‪ ،‬هل نحن بصدد‬ ‫تكوين «��وليغانز» مغربي؟‬ ‫< ل�لأس��ف ال��ش��غ��ب ل���م يعد‬ ‫ي��ق��ت��ص��ر ع��ل��ى امل�ل�اع���ب‪ ،‬بل‬ ‫أص��ب��ح ظ��اه��رة منتشرة في‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م���ن األح���ي���اء حتت‬ ‫غطاء االحتجاج على النتائج‬ ‫املسجلة ف��ي م��ب��اري��ات كرة‬ ‫القدم‪ ،‬الذي يتحول في بعض‬ ‫األحيان إلى اعتداءات ونهب‬ ‫وتخريب بعيدا عن الرياضة‪،‬‬ ‫وما يقع في املالعب يساعد‬ ‫كثيرا‪ ،‬ألنه يسمح بتجمعات‬ ‫ق���د ت��ن��ف��ج��ر ف���ي أي حلظة‬ ‫حتت أي مبرر بفعل احلقد‬ ‫والغل املتمكن من البعض‪،‬‬ ‫وخ�لال ه��ذه اجل��م��وع تتولد‬ ‫ن���زع���ة االن���ت���م���اء وتتغذى‬ ‫ب��ال��ص��ي��اح��ات والشعارات‪،‬‬ ‫ح��ي��ث «ت����ورم»ن����زع����ة احلقد‬ ‫ال��ت��ي ي��ج��ب ت��ص��ري��ف��ه��ا بأي‬ ‫وس���ي���ل���ة‪ ،‬وه������ذا م����ا يجعل‬ ‫ش��رارة الغضب تنتشر‪ ،‬وقد‬ ‫ي��ك��ون االع���ت���داء خ��ط��ي��را في‬ ‫مواجهة أي غ��ري��ب ع��ن هذا‬ ‫ال��ت��ج��م��ع‪ ،‬وق���د ث��ب��ت أن رقم‬ ‫مبيعات العقاقير املهلوسة‬ ‫يكون خياليا خالل مباريات‬ ‫ك���رة ال��ق��دم‪ .‬وق���د ب���دأت هذه‬ ‫النزاعات تظهر بشكل كبير ‪،‬‬ ‫وذلك في الوقت الذي ولى فيه‬ ‫زمن «الهوليغانز»‪ ،‬فهناك من‬ ‫يأتي إلى املالعب ليس للفرجة‬ ‫ول��ك��ن ف��ق��ط إلث�����ارة الشغب‬ ‫ح��ام��ل�ين م��ع��ه��م السكاكني‬ ‫وال��س��ي��وف‪ ،‬علما أن العديد‬ ‫من مثيري الشغب مراهقون‬ ‫وي���اف���ع���ون‪ ،‬وه���و م���ا يسهل‬ ‫مسألة التأثير عليهم ليجدوا‬ ‫أن��ف��س��ه��م وس����ط اع���ت���داءات‬ ‫ط��اب��ع��ه��ا س����ادي ف���ي بعض‬ ‫األحيان‪ ،‬وشخصيا أستغرب‬ ‫ك��ث��ي��را ل��ل��ش��ب��اب واليافعني‬ ‫ملن يقفون في محيط امللعب‬ ‫ق��ب��ل وأث���ن���اء وب���ع���د إج����راء‬ ‫املباراة‪ ،‬يتسولون ويعتدون‬ ‫على امل��ارة‪ ،‬وم��ن دخ��ل منهم‬ ‫للملعب يثير الشغب‪ ،‬وعند‬ ‫النهاية يركب احلافلة مجانا‬ ‫ثم يبدأ في تدميرها‪...‬‬


6

‫ﺭﺑﻮﺭﻃﺎﺝ‬

2012Ø09Ø18 ¡UŁö¦�« 1862 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

 «eON−²�« w� nF{Ë ¨WO³D�« t³ýË WO³D�« dÞ_« w� œU?Š hI½ ÆÆq−F²�� qJAÐ »uKD*« ÃöF�« ÷dL*« Ë√ VO³D�« ÂbI¹ Ò r� «–≈ Íb�'« ¡«b²ŽôUÐ b¹bNðË ·c�Ë VÝ ¨q¹u?Ž ¨Œ«d� W¹—«œ≈Ë WO³Þ t³ýË WO³Þ dÞ√Ë ¨åv{uH�«ò t½«uMŽ w×� l�«Ë vKŽ XH�ËË ¨◊UÐd�« w� UMOÝ sЫ  ö−F²�� r�� w� WK�U� WKO� XC� å¡U�*«ò ÆÂË«b*« r�UD�« WLN� bIFð w� r¼U�¹ ÆÆ’Uš Ÿu½ s� v{d� Êb� s� W¹b�ł  «¡«b²Ž«Ë ¨ÃöF�« w� rNI×Ð 5³�UD*« 5MÞ«u*«  UłU−²Š« ÂU�√ WNł«u�« w� XF{ ËÔ

..‫ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺍﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ‬

U?MOÝ s?Ы  ö?−F²�� w?� ¡U?COÐ W?KO� w?CIð å

Í—U−��« ÍbN*« ≠◊UÐd�«

s� UNKLŠ v??�≈ U¼uI�«d� dDCO� jÝË ·U??F??Ýù« …—U??O??Ý u×½ b¹bł dÞ√ vKŽ s¹dO³� j�ÝË —UJM²Ý« WKzUF�« UN²LNð« w²�« ¨vHA²�*« f( u�Ë —UI²�ô«Ë w³D�« ‰UL¼ùUÐ ÆWO½U�½ù« s� qOK� ‫ﻧﺪﺭﺓ ﺍﻷﻃﺮ‬  ö−F²�*« W×KB� tAOFð U� s� ◊UÐd�« w� UMOÝ sЫ vHA²�0 dOÐb²�« w� WO�U&—«Ë v{u� W�UŠ hIM�« v�≈ tM� dO³� ¡eł w� lłd¹ t³ýË WO³D�« d???Þ_« w??� q??�U??(«  √bÐ Ác??¼ UM²KO� Ê√ r??ž— ¨WO³D�« W�UŠ v??�≈ bFÐ ULO� ‰uײ²� WzœU¼ Ær�I�« qš«œ WOIOIŠ ∆—«uÞ 5{d2Ë ¡U????³????Þ_ s???J???1 ôò Ê√ l???ÐU???�_« ”˃— v??K??Ž ÊËb???F???¹ dO³J�« œbF�« «cN� VO³D²�« «u�bI¹ r�I�« vKŽ s¹b�«u²*« v{d*« s� «cN� ¨»d???G???*« ¡U??×??½√ nK²�� s??� w� U??O??ÝU??Ý√ ö??�U??Ž qJA¹ q??J??A??*« ‰uI¹ ¨å ö−F²�*« W×KB� nF{ wKš«œ VO³Þ ©—UF²�� r??Ý«® ‰œU??Ž Âu¹ ÕU³� œËbŠ v�≈ WKOK�« ÂË«b??¹ ÆbG�« Ê√ ÊU??J??�ù« —b???� ‰œU???Ž ‰ËU??×??¹ vKŽ b??¹«e??²??*« j??G??C??�« s??� n??H??�??¹ ÆtÐ qG²A¹ Íc???�« ¨w??³??D??�« ÕU??M??'« vKŽ W??×??{«Ë  b??Ð VF²�«  U??�ö??Ž w� ‰«e????ð U???� W??K??O??K??�« s??J??� ¨ÁU??O??×??� √u????Ý_« V???�d???ðË ¨U??N??ðU??ŽU??Ý v????�Ë√ ÷dL*«Ë VO³D�«  UH� “d??Ð√ u¼ ¡wý q??� Ær�I�« «c??¼ w??� qG²A*« …œ— ÊuJð Ê√ V−¹Ë ¨tF�uð sJ1 v{uH�« W�UŠ ÍœUH²� WF¹dÝ qFH�« Æl{u�« vKŽ …dDO��« Ê«bI�Ë V½Uł v�≈ ¨UJLNM� ‰œUŽ UM�dð h×� w� ¨ U³O³D�« tðöO�“ iFÐ qG²A¹ Íc�« ÕUM'« vKŽ s¹b�«u�« YOŠ dš¬ ÕUMł u×½ UMNłuðË ¨tÐ Ác¼ r??¼ UM� qLŠ U??{d??2 UMOI²�« vKŽ ÂU??¹_« Ác??¼ gOFð w²�« W¾H�« …—«“Ë l??� å «“«e?????(«ò iFÐ l??�Ë `L�¹ Íc�« ÂuÝd*« V³�Ð ¨W×B�« “UO²łUÐ ’U??)« ŸUDI�« w−¹d) WHOþu�« v????�≈ Ãu???�u???�«  U???¹—U???³???� ÆWO�uLF�« öOK� Ád??E??²??M??½ Ê√ U??M??� V??K??Þ ¨v{d*« b??Š√ Ãö??Ž qLJ²�¹ v²Š q�UA*« r??¼√ rÝd� p??�– bFÐ œuFO� «c¼ q???š«œ ÷d??L??*« UNO½UF¹ w??²??�« ¨·U� dOž 5{dL*« œb??Žò Ær�I�« Ê√ r??ž— s??�??�« w??� ÂbI²� rN³Kž√Ë WÐUý  U�UÞ v�≈ ÃU²×¹ r�I�« «c¼ qLF�« w??� e??O??�d??²??�« U??N??²??ŽU??D??²??ÝU??Ð ÊËœ «c¼ ¨«bOł U??¼ƒ«œ√ ÊuJ¹ v²Š ¨åWK¹eN�«  UC¹uF²�« sŽ Y¹b(« wH×B� U??Łb??×??²??� ÷d???L???*« ‰u??I??¹ q−Ž vKŽ oײK¹ Ê√ q³� ¨å¡U�*«ò »UB� ‰u??�Ë bFÐ w³D�« r�UD�UÐ ÆqłUŽ qšbð v�≈ ÃU²×¹ ‫ﺗﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﻣﻬﺘﺮﺋﺔ‬  ö−F²�*« r???�???� q???�U???A???� wCIMð œUJð ô UMOÝ sЫ vHA²�0 ÷dF�« 5Ð …dO³J�« …uN�« qþ w� qš«œ Æb¹«e²*« VKD�«Ë wzUHA²Ýô« 5ÐUB*« b???Š√ œb???9 Ãö??F??K??� W??ŽU??� iOÐ_« Õö??�??�U??Ð ¡«b???²???Ž« V??³??�??Ð Áb¹ Èu²�� vKŽ «dzUž UŠdł ÀbŠ√ ö�P²� Ëb³¹ w³D�« d¹d��« ÆvMLO�« Êb� s??� t�ULF²Ý«Ë t??�œU??I??ð qFHÐ Æ5ÐUB*«Ë v{d*« s� ‰UOł√ d¹d��« l{Ë v�≈ ÂUA¼ Àd²J¹ ô w²�« WŽUI�« W�UE½ v�≈ ôË ¨w³D�« t³ý√ WHEM*« dšQð V³�Ð `³Bð b� `z«Ë— UNM� ÕuHð WKÐe0 ÊuJ¹ U� W�œUI²�  «eON−²�« VKž√ò ÆWN¹d� s¹b�«uK� b¹«e²*« œbF�« d¹U�ð ôË q�U(« —uD²K� UC¹√Ë ¨r�I�« vKŽ ‰uI¹ ¨å ö−F²�*« VÞ ‰U−� w� Õd'« VODI²Ð Âu??I??¹ u??¼Ë VO³Þ Æ»UBLK� dzUG�« u×½ U½bŽË ÃöF�« WŽU� UM�dð Æ¡«dL(« …b??Šu??K??� ÍœR????*« u??N??³??�« mK³¹ ÷d??2 ¨Âö??�??�« b³Ž UMOI²�« ÆWMÝ 5??�??L??š w???�«u???Š d??L??F??�« s???� å¡U�*«ò w�U×B� Âö��« b³Ž vJý b� U2 ¨r�I�« «cNÐ W�UEM�« nF{ vHA²�*« —«Ë“ U??L??� d???Þ_« qF−¹ WN¹d� `??z«Ë— qL% v??�≈ ÊËdDC¹ Êu½UF¹ 5ÐUB� œU�ł√ s� YF³Mð ”U³×½« qþ w� ¨ UMHF²�« iFÐ s� Æ UHOJ*« »UOžË r�I�« qš«œ ¡«uN�« vKŽ ‰ËR�*« sŽ ÁU½d�H²Ý« ULK� dO³� ¡UO²ÝUÐ œ—Ë ô≈ l{u�« «c??¼ …—«“u?????�« Êb????� s???� d??O??Ðb??²??�« ¡u????Ýò ÷uŽ Wž—UH�«  U×¹dB²�« …d¦�Ë W�uEM*« d¹uDð vKŽ œU??'« qLF�« ÆåWO×B�« œbŽ ÊU??�??� v??K??Ž œœd??²??¹ n??�u??� ‰öš UNO�≈ UMŁb% w²�« d??Þ_« s� qJ�« Æ ö−F²�*« r�IÐ WKOK�« Ác¼ ¡uÝË WO½«eO*« nF{ Ê√ vKŽ lL−¹ …bO'« W??�U??J??(« »U??O??žË d??O??Ðb??²??�« Ác¼ q??F??−??¹ q??J??� W??×??B??�« ŸU??D??I??� s� W�UŠ gOFð WÝU�(« ÂU��_« b¹«e²¹ VKD�« ÆVO�²�«Ë v{uH�« ULO� ¨WzU*« w� 10 w�«u×Ð U¹uMÝ Ê√ ÊËœ UN�H½ w¼  «eON−²�« vI³ð Æ—uDð Í√ ·dFð r�IÐ q???L???F???�« q???F???−???¹ l???????�«Ë —«dž vKŽ ¨UMOÝ s??Ы  ö−F²�� U³F� ¨WNÐUA*« `�UB*« s??� œb??Ž t³ýË WO³D�« dÞ_« vI³²� ¨«bIF�Ë ¨WNł«u�« w???� W???????¹—«œù«Ë W??O??³??D??�« Œ«d� W³F²*« U¼œU�łQÐ qLײð wFO³D�« rNI×Ð 5³�UD*« 5MÞ«u*«  «¡«b????²????Ž«Ë ¨Ãö????F????�« Ãu?????�Ë w???� s� iOÐ_« Õö��« X%  «b¹bNðË Æ5�d×M*« iFÐ Êb�

ò

©ÍË«eLŠ bL×�®

WLOKÝ dOž ¡«uł√ w� ‚dGð  ö−F²�*« ÂU��√ ∫·d²F¹ Íœ—u�« øeC’G ΩGó©fG IÉ«M π©éj πµ°ûH »Ñ£dG ºbÉ£dG »Ñ£dG ¬Ñ°Th ‘ …QGOE’Gh ÖÑ°ùH ,ôªà°ùe ô£N IQôµàe äGAGóàYG ÊUÐUA�« ÊU???� U??�b??M??Ž ÷—_« v??K??Ž ozUÝ w�uð Æ…—UO��« s� t½U³×�¹ v�≈ tI¹dÞ w� u¼Ë …d??ł_« …—UOÝ ¡U³Þ_« W�ËU×� r??ž—Ë ¨vHA²�*« rNðôËU×� ÊS� tðUOŠ –UI½ù qšb²�« ¡UŽb²Ý« r²O� ¨ÕU??−??M??�U??Ð qKJð r??� oOIײ�« √b??ÐË WOzUCI�« WÞdA�« ÆW�“UM�« w� W???�U???)«  U???³???K???D???�« V????K????ž√ …—U³F?Ð UNOKŽ œd�« r²¹ å’UO³�«ò?Ð dDCO� ¨åt??K??�« UDŽ wK� w??ýœU??¼ò iFÐ v??²??Š Ë√ v???{d???*« u??I??�«d??� qLŠ v?????�≈ ¡U?????³?????Þ_«Ë 5???{d???L???*« u×½ w???Ý«d???J???�« v???K???Ž 5???ÐU???B???*« v²Š ¨‘UF½ù« Ë√ WŠ«d'« W×Mł√ —u�JÐ 5??ÐU??B??*« s???� «d??O??¦??� Ê≈ v�≈ ÊËdDC¹ qłd�« Èu²�� vKŽ «uNłu²O� rNOI�«d� vKŽ œUM²Ýô« r�I� WFÐU²�« WO³D�« ÂU��_« u×½ Æ ö−F²�*« qJA*« X�O� å’UO³�«ò W??�“√ dÞ_« s� œb??Ž bO�Qð r??ž— ¨bOŠu�« ULN� «¡eł qJAð WKIM²*« …dÝ_« Ê√ «c¼ qš«œ WL�«d²*« q�UA*« qŠ s� U½bŽË ‘UF½ù« r�� UM�dð Ær�I�« b�«u²¹ Y??O??Š —U??E??²??½ô« W??ŠU??Ð v??�≈ nK²�� s??� v???{d???*«Ë Êu??ÐU??B??*« …—UOÝ X???K???�Ë Æ»d????G????*« ¡U???×???½√ qL% q??−??Ž v??K??Ž W??�U??š ·U??F??Ý≈ WM¹b0 qGý WŁœU( X{dFð …bOÝ vKŽ ·dAð X½U� U�bFÐ ¨W¹bL;« Æ…œU(«  ôü« ÈbŠ≈ qOGAð U¼b¹ v??K??Ž …œU???L???{ X???F???{Ë ¨n¹eM�« sŽ n�u²ð œUJð ô ¡U�b�«Ë qFHÐ U??³??ŠU??ý U??N??N??łË «b????Ð U??L??O??� UNB×� bFÐ ÆÂb�« s� WOLJ� UN½«bI� r�I� UNNOłuð - ¨VO³D�« Êb� s� …U½UF�  √bÐ „UM¼Ë ¨5O�UB²šô« ÷d2 œu??łËË d??Þ_« WK� Æ…b??¹b??ł åÂËd???O???�???�«ò w???� h??²??�??� b???O???ŠË ÀöŁ s� d¦�_ WKLN� …bO��« qFł XH²K¹ Ê√ ÊËœ r�I�« qš«œ  UŽUÝ ÆbŠ√ UNO�≈ ¨ÍœUMðË ŒdBð WKzUF�« XOIÐ Ê√ Èd??š√ …—U??ð býUMðË …—U??ð œbNð 5{dL*« Ë√ ¡U??³??Þ_« b??Š√ qšb²¹ UNKIM� åÂËdO��«ò?Ð rN²³¹d� sI×O� - Ê√ bFÐ W�U)«  U×B*« ÈbŠù  U×¹dBð V�Š ÃöF�« s� UNFM� ÆÆÕU−M�UÐ qKJð r�  ôËU×� ÆWKzUF�« Ê√ ÊËœ UN�UŠ vKŽ …bO��« XOIÐ ¨W¹—ËdC�«  U??łö??F??�« U??N??� Âb??I??ð

 ôU(« qIM� WO³Þ WOŠËd� ¨…d� ‰Ë_Ë w²�« oÞUM*« w� W�Uš ¨WO�U−F²Ýô« 300 —u×� vKŽ ¨…dŽË f¹—UCð ·dFð Æd²�uKO� WK−F²�� Z?? ? �«d?? ? ÐË  U?? Šu?? L? ?Þ qšœ Íc?? �« w??×?B?�« ŸU??D?I?�« U¼dE²M¹ w� bOFÐ b�√ cM� å…e�d*« W¹UMF�«ò r�I� œU³F�«Ë œö³�« cIMð WOIOIŠ …—uŁ —UE²½« WO�U&—ô«Ë VO�²�«Ë v{uH�« W�UŠ s� ÆWOzUHA²Ýô« UMðU�ÝR� UNAOFð w²�« vI³¹ ¨ UŠuLD�« pKð oOI% —UE²½« w�Ë ¨◊UÐd�« w� UMOÝ sЫ  ö−F²�� r�� s� w½UF¹ ¨ UOHA²�*« w�UÐ —«dž vKŽ b¹«eðË w³D�« ÷dF�« 5Ð b¹bý  ËUHð ÆVKD�« w²�« WŽU��« v??�≈ dEM�« UM�d²Ý« W��U)« w?? �«u?? Š v?? ?�≈ d??O? A? ð X?? ½U?? � WKO� b??F?Ð vHA²�*« U??½—œU??ž ÆU??ŠU??³?� v{dLK� d??¹d??� l??�«Ë vKŽ UNO� UMH�Ë ÊuOŽ w�Ë ÆW×KB*UÐ WK�UF�« dÞú� UL� WO×� W�uEM� w� q�√ UMOI²�« s� q� bOFðË ¨VO³D²�« w� sÞ«u*« oŠ aÝdð `¹d−²�« l�Ë vKŽ qG²Að dÞ_ —U³²Žô« s� …—dJ²�  «¡«b²Ž«Ë ¨·cI�«Ë V��«Ë Æ5�d×M*« Êb�

Èu²�� vKŽ tðöšbð UC¹√Ë WO�öŽù« “ËU−²� dOЫb²�« s� WŽuL−� ¨ÊU*d³�« ¨ ö−F²�*« ÂU��√ tAOFð Íc�« l{u�« …bŠË 30 qOGAðË ¡U??A?½≈ rN¹ Íc?? �«Ë 5Ð s??� »d??I?�«  ö−F²�� VD� WO³Þ ÆW−�d³� …bŠË 80 »UD�√ WFЗ√ À«bŠ≈ sŽ sKŽ√ UL� s� qJÐ ¨ ö−F²�LK� WOł–u/ W¹uNł vHA²�*«Ë ¨…błuÐ wЫ—UH�« vHA²�� vHA²�*«Ë b?? ??ý— s?? ??Ы w???F? ?�U???'« w� l?? Ы— V??D? �Ë ¨—u??M? Ð Íb??O? Ý w??K? ;« Íc�«Ë ¨“u??(« XHO�½Uð g??�«d??� WNł ¨‰ULF²Ý« w¼Ë ¨…b¹bł WÐd& ·dFOÝ

w�  ö−F²�*« ÂU��√ q³I²�ð i¹d� 5??¹ö??� W??F?З√ s??� d??¦?�√ »d??G?*« W³�MÐ b¹«eð l� ¨ÍuMÝ qJAÐ »UB�Ë vKŽ »dG*« d�u²¹Ë ÆU¹uMÝ WzU*« w� 10  UOHA²�*UÐ  ö−F²�LK� `�UB� 109  ö−F²�LK� `??�U??B? � 10Ë ¨W??�U??F? �« `�UB� 4Ë ¨WOKIF�« W×B�UÐ W??�U??š WFÐU²�« …œôu??�«  U×B0  ö−F²�LK� WKŁU2 Èd??š√Ë ¨WOzUHA²Ýô« e�«dLK� ‰UHÞ_«  ö−F²�� `�UB* W³�M�UÐ ÆWOzUHA²Ýô« e�«dLK� WFÐU²�« d�√ ¨W×B�« …—«“Ë W³OIŠ tO�uð cM�  ö−F²�*« ÂU��√ ÊQÐ Íœ—u�« 5�Š ¨WLOKÝ dOž ¡«uł√ w� ‚dGð »dG*« w� ÂbŽË ÿU??E? ²? �ô« U??¼d??¼U??E? � “d?? ?Ð√ q??F? � Ád�uð Íc�« ¨w³D�« ÷dF�« 5Ð Ê“«u²�«  U�ÝRLK� WFÐU²�«  ö−F²�*« `�UB� ¨v{dLK� b¹«e²*« VKD�«Ë ¨WOzUHA²Ýô« nK²�� 5Ð oO�M²�« »UOž Ê√ v�≈ «dOA� ÂœUIðË  ö−F²�*« VÞ w� 5Kšb²*« …bŠ s??� b??¹e??¹  «e??O? N? −? ²? �«Ë  U??O? M? ³? �« Æ`�UB*« Ác¼ UNO½UFð w²�« q�UA*« w� w?? zU?? B? ?š_« ¨W??×??B??�« d?? ? ¹“Ë  ö−F²�*« V??ÞË ‘U??F? ½ù«Ë d¹b�²�« tðUłdš s� dO¦� w� ÷dŽ ¨À—«uJ�«Ë

äÉ¡LGƒe ,ÚaôëæŸG ÚH ¥ô£dG ÜôM π¨°ûdG çOGƒMh äÉÑÑ°ùe RôHCG âfÉc äÉHÉ°UE’G Æ’Uš «d²ŠUÐ vE×¹ Ê√ r�IÐ WK�UF�« dÞú� o³Ý b�Ë XLE½ Ê√ UMOÝ s??Ы  ö−F²�*« »UOž V??³??�??Ð W??O??łU??−??²??Š«  U???H???�Ë nB²M� U??¼d??š¬ ÊU??� w??²??�«Ë ¨s???�_« ÷dFð U�bMŽ ¨◊—UH�« uO½u¹ dNý  ö−F²�*« r�IÐ ÊöG²A¹ ÊUHþu� ¨5�d×M*« iFÐ ·dÞ s� ¡«b²Žô r�I� q−Ž vKŽ UL¼bŠ√ qšœ√ YOŠ u¼Ë »U???B???Ž_«Ë ⁄U???�b???�« W???Š«d???ł ÕËd'UÐ «dŁQ²� ¨WÐu³Ož W�UŠ w� w²�«Ë ¨UNÐ VO�√ w²�« …dOD)« Èu²�� vKŽ ÃU&—« w� t� X³³�ð Æ⁄U�b�« ÊS� ¨—œU???B???*« i??F??Ð V??�??ŠË ¨`�UÞ dJÝ W�UŠ w� «u½U� s¹b²F*« v�≈ v??{d??*« b???Š√ «Ëd??C??Š√ Y??O??Š —UŁ¬ qL×¹  ö−F²�*« W×KB� Ÿdý U??�b??M??ŽË ¨nOMF²�«Ë »d??C??�« d�√ ¨t??B??×??� w??� w??³??D??�« r??�U??D??�« v�≈ tF� ‰ušb�« vKŽ WŁö¦�« t�U�— «uKšœ rNFM� b??F??ÐË ¨Ãö??F??�« W??ŽU??� v{u� W�UŠ w??� 5³³�²� …uI�UÐ V³�Ð v??{d??*« ·u??H??� w??� V???Ž—Ë Ê√ q³� ¨·c??I??�«Ë V??�??�«Ë Œ«d??B??�« v�≈ W¹u�  UÐd{Ë  ULJ� «uNłu¹ Æ5Hþu*« «‫ﺃﺯﻣﺔ »ﺍﻟﺒﺎﻳﺎﺹ‬

©ÕÆ®

©ÕÆ®

u×½ W???ŽU???�???�« »—U???I???Ž t??−??²??ð ÀöŁ w??�«u??Š bFÐ Æq??O??K??�« nB²M� XFHð—« ¨l{u�« —«dI²Ý« s�  UŽUÝ vKŽ s¹b�«u�« 5ÐUB*« …dOðË …Q−� WðËUH²�  UÐU�≈ Æ ö−F²�*« r�� …dzUž ÕËd????łË —u??�??� ¨…—u???D???)« Æ·uO��«Ë Íb*UÐ  UNł«u� V³�Ð t½UJ� å¡U�*«ò w�U×� cš√ ULMOÐË ¨’U)« s???�_« œ«d???�√ b??Š√ V½U−Ð qL% …dOG� …dł√ …—UOÝ XK�Ë ozUÝ r???¼b???Š√ ¨’U????�????ý√ W???Łö???Ł Ê√ b??F??Ð t??Ð ¡w???ł Íc????�« …—U??O??�??�« ¡UMŁ√ W¾łUH� WO³K� W??�“Q??Ð VO�√ ÆqLF�« ‘UÐ ’U???¹U???³???�« U???½u???O???D???Ž«Ëò ¨å u1 ÍœU???ž Á«— b??O??�??�« u??K??šb??½ s� b??−??¹ Ê√ ÊËœ r???¼b???Š√ Œd??B??¹ lOLł Æq−F²�*« t³KD� VO−²�¹ qIM� W??B??B??�??*« W??O??³??D??�« …d?????Ý_« Ê√ ô≈ tOKŽ U??�Ë ¨W�uGA� v??{d??*« ‘UF½ù« r??�??� v???�≈ q??łd??�« q??L??×??¹ …b�U¼ W¦ł qłd�« jIÝ ÆtOH²� vKŽ

‘uO−?ð U??????�Ë ÆÆÍ—U???????????????½Ëò Ó  œU¼ ÊËÒ dÔ Ú ? ???½ vÒ?²?ŠÚ tÚ ?K??�«Ë w½u¹Ë«bÚ?ð 5ÐUB*« b??Š√ `OB¹ ÆÆå—Ú UDO³��« ¨WOKš«œ W³O³Þ t???łË w??� U??š—U??� Æ UC¹d*« ÈbŠ≈ h×HÐ ÂuIð w¼Ë tÐUOŁ W�DK*« ¨»U??A??�« «c??¼ VO�√ V³�Ð ”√d???�« w??� Õ«d??−??Ð ¨¡U??�b??�U??Ð w� 5�d×M*« iFÐ 5Ð  UNł«u� ¨q−Ž vKŽ ¨t ÔNOłuð r²O� ¨öÝ WM¹b� w� UMOÝ sЫ  ö−F²�*« r�� v�≈ Æ◊UÐd�« WO³D�« dÞ_« XFM¹Ë V�¹Ë œbN¹ Ò ULO� ¨ uFM�« Õb�QÐ WO³D�« t³ýË —«Ë“ 5Ð …bł«u²*« W³O³D�« ‰ËU% l{u�« v??K??Ž …d??D??O??�??�« vHA²�*« l�  UýËUM� Í√ ÍœUHðË ÊUJ�ù« —Ó bÚ � rNÐ qB¹ b� ¨’Uš Ÿu½ s� v{d� Íb�'« ¡«b??²??Žô« W??ł—œ v??�≈ b??(« ÆUC¹√ Í—«œù«Ë w³D�« r�UD�« vKŽ v�≈ „«c??½¬ dOAð WŽU��« X½U� ¡U�� n??B??M??�«Ë W??F??ÝU??²??�« w??�«u??Š w� w??{U??*« X??³??�??�« Âu???¹ W??K??O??� s??� ÆÆ◊UÐd�« w� UMOÝ s??Ы  ö−F²�� 5ÐUB*« ·U??F??Ýù«  «—U??O??Ý qIMð ”U�(« r??�??I??�« «c???¼ v???�≈ U??ŽU??³??ð Ò qšœ VFA�« ÒÊQ???�Ë ¨vHA²�*« s??� 5Ð  U??N??ł«u??� ÆÆW??O??K??¼√ »d???Š w???� Àœ«u???ŠË ‚d??D??�« »d??Š ¨5??�d??×??M??*«  UÐU�ù«  U³³�� “dÐ√ X½U� qGA�« vKŽ U¼b�«uð å¡U??�??*«ò XM¹UŽ w²�« Ær�I�« sJ� ¨«dI²�� ‰«e??¹ U� l??{u??�«ò v�≈ WE( Í√ w� ‰uײ¹ b� ÊUJ*« dO³� œbŽ o�bð V³�Ð W�—UŽ v{u� ‰uI¹ ¨åX�u�« fH½ w� 5ÐUB*« s� Õ«dł s??¹U??F??¹ u???¼Ë w??³??Þ ‰ËR???�???� …dODš ÕËdłË —u�J� ÷dFð »Uý Æw½U�d�« WM¹b0 dOÝ WŁœUŠ dŁ≈ vKŽ  U�u×H�« s� WŽuL−� ¡«dł≈ bFÐ vKŽ tKI½ —dIð ¨WFý_UÐ ·uAJ�«Ë  U�UB²šô« vHA²�� u×½ q−Ž Æ…dOD)« t²ÐU�≈ V³�Ð ¡U³Þ_« hI½Ë  «eON−²�« WK� l{u�« bIFð s??� b??¹e??¹ 5??{d??L??*«Ë ¨vHA²�*UÐ  ö−F²�*« VÞ ÕUM−Ð WKOK�« Ác¼ w� WDЫd*« dÞ_« vI³²�  UłU−²Š« ÂU?????�√ W???N???ł«u???�« w???� w� r??N??I??×??Ð 5??³??�U??D??*« 5???M???Þ«u???*« qþ w� 5�d×M*«  «b¹bNðË ¨ÃöF�« ÆvHA²�*UÐ s�_« —u¼bð ¨ ö−F²�*« r�� W×Mł√ qš«œ ¡U³Þ_« t??O??²??¹ U??L??� v???{d???*« t??O??²??¹ qFHÐ Êu???????????¹—«œù«Ë Êu????{d????L????*«Ë dO³J�« œb??F??�U??Ð v???{d???*« ◊ö???²???š« r��Ë h×H�« WŽU� 5ÐË Æ5I�«dLK� V�d�Ë ‘U??F??½ù«Ë 5O�UB²šô«  ö−F²�*« r�� ‰uײ¹ WŠ«d'« WŠUÝ v??�≈ ◊U??Ðd??�« w??� UMO��« s??Ы »U???O???žË ÂU?????????Šœ“« j?????ÝË v????{u????� ÆdOÞQ²�«Ë tOłu²K� ‫ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ‬ w� b??¹b??ý h??I??½ s???� w??½U??F??½ò ¨5{dL*«Ë ¡U??³??Þ_«Ë  «eON−²�« ¨r�I�« «c¼ vKŽ VKD�« b¹«eð qþ w�Ë  UOłUŠ w??³??K??½ Ê√ s??J??1 ô U??M??½S??� ÂuI½ YOŠ ¨X�u�« fH½ w� v{d*« UN²OF{Ë V�Š  ôU???(« ¡UI²½UÐ v�≈ i??F??³??�« l??�b??¹ U??2 ¨W??O??×??B??�« √d−²¹Ë ¨Íu{u� qJAÐ ÃU−²Šô« vKŽ Íb�'« ¡«b²Žô« vKŽ rNCFÐ bŠ√ oKF¹ ¨år�I�UÐ bł«u²*« r�UD�« ‰uŠ å¡U??�??*«ò ‰«R??Ý vKŽ ¡U??³??Þ_« r�� q???š«œ ö??O??� ‰U??G??²??ýô« ·Ëd???þ Æ ö−F²�*« «uFLł√ rNO�≈ UMŁb% s� lOLł «bF½« s� w½UFð W×KB*« Ê√ vKŽ r�UD�« …U??O??Š q??F??−??¹ q??J??A??Ð s???�_« w� Í—«œù«Ë w³D�« t³ýË w³D�«  «¡«b???²???Ž« V??³??�??Ð ¨d??L??²??�??� d??D??š ¨5�d×M*« iFÐ Êb??� s??� …—d??J??²??� WFÐU²� w� WOM�_« W�«dB�« nF{Ë l{u�« w???� ÷u????)« Æ5???�u???�u???*« vHA²�� s??� r�I�« «c??N??Ð w??M??�_« UBB� nA²J½ UMKFł UMOÝ s??Ы rIÞ_« UN²ýUŽ W??³??Žd??�  U??¹U??J??ŠË ÆW¹—«œù«Ë WO³D�« qA½ ¨·u???O???�???�U???Ð  «b???¹b???N???ð ·c�Ë V??ÝË ¨5??{d??L??*«Ë ¡U??³??Þú??� qš«œ W¹œUO²Žô« —u??�_« s� `³�√ U�bMŽ ÆW??O??×??B??�« W??�??ÝR??*« Ác????¼ w� 5???�ËR???�???*« b????Š√ U??½d??�??H??²??Ý« ¨VO�²�« «c¼ »U³Ý√ sŽ vHA²�*« ¨’U)« s�_« s� œ«d�√ bł«uð rž— qł— ÂU� «–≈ò ∫dO³� ¡UO²ÝUÐ özU� œ— bI� h�ý Í√ ŸœdÐ ’U)« s�_« WO½u½UI�« WFÐU²LK� W??{d??Ž Êu??J??¹ —b� ‰ËU×¹ uN� w�U²�UÐË ¨œd??D??�«Ë qJAÐ l???{u???�« ¡«u????²????Š« ÊU????J????�ù« wMÞu�« s�ú� W³�M�UÐ U??�√ ¨∆œU??¼ vKŽ ô≈  ö−F²�*« r�� d�u²¹ ö� ÆåbOŠË wM�√ dBMŽ WÝuKN�« ’«d?????�_ w??ÞU??F??²??�« iFÐ Êö??F??−??¹ `??�U??D??�« d??J??�??�«Ë Êu�u×¹ ’U???š Ÿu???½ s??� v??{d??*« ¨‰U²� W??ŠU??Ý t³A¹ U??� v???�≈ ÊU??J??*« ÆlOL'« 5???Ž√ ÂU????�√ ·c????�Ë V???ÝË d¦�√ t�«b³²Ý« r²¹ ‰U³I²Ýô« ÃUł“ò V³�Ð WM��« w??�  «d??� fLš s??� W�UŠ w� ’U�ý_« iFÐ  «¡«b²Ž« »u³( rN�ËUMð V³�Ð W¹dO²�O¼ 5�d×M*« 5Ð  UNł«u� Ë√ ¨WÝuKN�« ‰uI¹ ¨åv??H??A??²??�??*« W??×??M??ł√ q????š«œ tF³�QÐ dOA¹ u¼Ë Í—«œ≈ ‰ËR�� X{dFð w??²??�« c??�«u??M??�« Èb???Š≈ v??�≈ ¨nþu*« «c??N??� W³�M�UÐ ÆV¹d�²K�  ö−F²�*« r�IÐ WK�UF�« dÞ_U�  UÐdC�« vIK²ðË WNł«u�« w� vI³ð ¨WO×B�« W�uEM*« nF{ V³�Ð iFÐ l??� q¼U�²�« V³�Ð U??C??¹√Ë V−¹ Íc�« ¨ÊUJ*« «c¼ w�  U�uK��«


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/09/ 18 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1862 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬78.872

WFЗ√ w� tðU¹u²�� vKŽ√ s� UÐd²I� WzU*« w??� W²Ý u×MÐ l??H??ð—«Ë d??N??ý√ m�U³�«Ë 5�UŽ w� tðU¹u²�� v½œ√ sŽ —ôËb�« ÷UH�½« —UŁ√Ë Æ«—ôËœ 1.2042 pMÐ ÊQ??Ð  UMNJð …d??O??š_« …d²H�« w??� w� Á—Ëb???Ð dJH¹ b??� Íe??�d??*« ÊU??ÐU??O??�«  UŽUL²ł« w� W¹bIM�« WÝUO��« dO�Oð Æ¡UFЗ_« bž Âu¹ v²Š dL²�ð

v½œ√ ‰u??Š —ôËb???�« dFÝ `??ł—Q??ð WKÝ ÂU??�√ dNý√ WF³Ý w� tðU¹u²�� Ê√ l�u²*« s??�Ë 5MŁô« f??�√  öLŽ fK−� √b??Ð Ê√ bFÐ ◊uGC� ÷dF²¹ eOH% W??D??š ÍœU?????%ô« w??ÞU??O??²??Šô« dýR� q−ÝË Æw{U*« Ÿu³Ý_« ÍbI½ dI²Ý« 5Š w� ¨«—ôËœ 78.872 —ôËb�« «—ôËœ 1.3115 v??K??Ž Ë—Ë_« d??F??Ý

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.14

2.37

13.05

14.43

8.31

9.19

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ 8.04

9.03

¨¡UFЗ_« bž Âu¹ ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— q×OÝ æ ¡UI� w� ¨`�UBMÐ .d� »dG*«  ôËUI* ÂUF�« œU%ô« W�Oz— vKŽ UHO{ —bB� ‰U�Ë Æ‰ULŽ_« ŒUM� 5�% WOHO� ”—«b²� hB�OÝ oKG�  UN'«Ë  UO�«—bH�« ¡U݃— —uC×Ð eOL²¹ ¡UIK�« «c¼ Ê≈ œU%ô« s� l{Ë …—ËdCÐ W�uJ(« W³�UD* W�d� qJAOÝË ¨œU%ö� WFÐU²�« ÆW²�R*«Ë WOFO�d²�« ‰uK(« sŽ œUF²Ðô«Ë W×{«Ë W¹œUB²�« WÝUOÝ

WDA½√ vKŽ lKD¹ w½U³Ý≈ b�Ë ÊUD½UÞ ¡UMO�

ÊUD½UÞ ¡UMO* …—U¹eÐ ¨dOš_« bŠ_« Âu¹ ¨Í—UMJ�« —eł W�uJŠ s� b�Ë ÂU� æ W�Ë«e*« WDA½_« r−Š ‰uŠ  UŠËdý vIKðË ¡UMO*« o�«d� nK²�� UN�öš »Uł ÆtÐ —eł W�uJ×Ð WOЫd²�« WÝUO��«Ë qIM�« d¹“Ë tÝ√dð Íc�« b�u�« …—U¹“ wðQðË WM�U¦�« …—Ëb??�« w� t²�—UA� g�U¼ vKŽ …QAM*« ÁcN� ¨qO¹dOÐ uGMO�Ë ¨Í—UMJ�« W�«dýò —UFý X% WJO³ý« WŽULł tLEMð Íc�« ¨qÐù« ‚U³�� ÍuM��« ÊUłdNLK� ÆåWJO³ý« WOLMð qł√ s� ÊËUFðË œ—«u*«Ë ¡UMO*UÐ bOB�« ◊UA½ ‰uŠ  UŠËdý ¨W³ÝUM*« ÁcNÐ ¨b�uK� X�b�Ë bOB�UÐ WD³ðd*«  UŽUDI�« WDA½√ XL¼  UODF� sŽ öC� ¨U¼d�u¹ w²�« W¹d׳�« ¨p�– dŁ≈ ÆW¹d׳�«  U−²M*« q¹u%Ë W'UF�Ë sH��« Õö??�≈Ë W½UO� ULOÝô d׳�« ÁUO� WOK% WD; …—U¹eÐ œUB²�« ‰Uł—Ë 5OÝUOÝ r{ Íc�« b�u�« ÂU� WK�«u²� ‰UGý_« ‰«eð ô w²�« ÊUD½UÞ WM¹b� s� rK� 45 w�«uŠ bFÐ vKŽ WF�«u�« w� WO½U¦�« w� d²� 100 v�≈ UN²OłU²½≈ qBð Ê√ dE²M*« s�Ë ¨ UNðU½uJ� nK²�0 34 ‰uDÐ ÁUO*« VK' …UM� sŽ öC� ¡UÐdNJ�« WJ³AÐ UNDЗ r²¹Ë ¨‰Ë_« U¼dDý ÆU³FJ� «d²� 250 WF�Ð Ê«ešË rK�

nOþu²�« ÷dF� sC²×¹ »dG*« åe¹«b¹≈ X¹d�Ë—ò

nOþu²K� wKŽUH²�« w{«d²�ô« ÷dFLK� WO½U¦�« …—Ëb�« rEMð æ l�u*« vKŽ ¨5�œUI�« d³½u½ #U�Ë dÐu²�√ 30 5Ð U� ¨åe¹«b¹≈ X¹d�Ë—ò ÆåÂu�Æe¹«b¹≈≠X¹d�Ë—ÆwHKÐËœ wHKÐËœ wHKÐËœò w½Ëd²JO�ù« vKŽ qLF�« ¨÷dF*« «c¼ s� ·bN�« Ê√ ¨5LEMLK� ⁄öÐ `{Ë√Ë ¡U×½√ nK²�� s� qLŽ W�d� vKŽ ‰uB(« w� 5³ž«d�« 5Ð lL'« WJ³A�« ‰öš s� nOþu²�« w� W³ž«d�« WOÐdG*«  U�ÝR*«Ë r�UF�« ÆWOðu³JMF�«  «—UJ²Ðô« ÷d??Ž v??�≈ ¨UC¹√ vF�ð 2012 …—Ëœ Ê√ ·U??{√Ë sŽ 5¦ŠU³�« 5J9Ë ¨l�u*« «c??¼ d³Ž ¨qŽUH²�« ‰U−� w� …b¹b'« W³ž«d�«  U�ÝR*«Ë  U¾ON�UÐ ‰UBðô« s� ¨ÂU¹√ WŁöŁ Èb� vKŽ ¨qLF�« ÆnOþu²�« w� lOÝuð vKŽ …—Ëb�« Ác¼ ‰öš qLŽ l�u*« Ê√ v�≈ ⁄ö³�« —Uý√Ë WOGÐ —«Ëe??�« s� b¹e*« ‰U³I²Ý« s� sJL²¹ v²Š tðUO½UJ�≈Ë t²�UÞ vKŽ ŸöD{ô« s� qGA*« sJLOÝ –≈ ¨rNMOÐ U� w� q�«u²�«Ë qŽUH²�« d�uOÝ UL� ¨tF� ‰UBð« Í√ q³� qLF�« w� Vž«dK� WOð«c�« …dO��« ÆtHOþuð qł√ s� tF� WKÐUI� ¡«dł≈ WO½UJ�≈

Èb²M� w� Êu�—UA¹ WЗUG� ¡«d³š WOM�UC²�« WŠUO��«

Èb²M*«  UO�UF� ¨q³I*« dÐu²�√ 23 v�≈ 22 s� ¨XO½eOð WM¹b� sC²% æ ¡«d³)« s� b¹bF�« W�—UA0 ¨jÝu²*« iOÐ_« d׳�UÐ WOM�UC²�« WŠUO�K� w�Ëb�« ÆÍuFL'« ZO�M�« w� 5KŽUH�«Ë ŸUDI�« wOMN�Ë »dG*« W�U�Ë V²J� tÐ q�uð ¨Èb²MLK� WO�Ëb�« W¹—UðdJ�K� ⁄ö??Ð œU??�√Ë WŠUO��« —Ëœò —UFý X% rEM¹ Íc�« ¨vI²K*« «c¼ ÊQÐ ¨d¹œU�QÐ ¡U³½ú� wÐdF�« U−¹u²ð ÊuJOÝ ¨åwDÝu²*« ¡UCH�« w� WAN�«  ôU−*UÐ W�«b²�*« WOLM²�« w� ¡«b²Ð« W−MÞ s� oKDM²Ý w²�« WO½«bO*«  «—U¹e�«Ë W¹uN'«  U¹b²M*« s� WK�UI� ¨◊UÐd�« ¨ÊËUAHý ¨ZO−� ¨…błË® WOÐdG*« Êb*« s� «œbŽ qLA²� dÐu²�√ 15 s� Æ©ÆÆÆrOLK�Ë …d¹uB�« ¨5LEM*« V�Š ¨XO½eOð WM¹b0 ‰UŠd�« j×²Ý w²�« WK�UI�« Ác¼ ·bNðË WOK;«  UŽUL'« w�ËR�� ULOÝ ¨WO�U−*« WOLM²�« qIŠ w� 5KŽUH�« fO�% v�≈ sŽ öC� ¨WOM�UC²�«Ë W�ËR�*« WŠUO��« Ÿu{u� WOL¼QÐ ¨WOMF*«  U�ÝR*«Ë WOK;« WOLM²�UÐ 5OMF*«Ë WŠUO��« ŸUD� wOMN� 5Ð q�«u²K�  «uM� À«b??Š≈ WOŠUO��« qz«b³�UÐ n¹dF²�«Ë 5�—UA*« 5Ð  «d³)«Ë »—U−²�« ‰œU³ð lO−AðË ÆW¹dC(« t³ý Ë√ W¹ËdI�« l�«u*« s� œbFÐ “U$ù« bO� błuð w²�« Ë√ WLzUI�«

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.69

bOÝU½u�

f½UO�√

UL�¹—

Íd²ÝËb½« p¹d�√

230,00

215,00

1317,00

679,00

133,80

284,00

% 1,20-

% -1,60

% 5,93

% 0,59

% 0,60

% 1,07

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

WO�öÝù« „uM³�« ·ËU�� dO¦¹ b¹b'« wJM³�« Êu½UI�« w²�« ¨WM−K�« ÁcN� W�UF�« WÐU²J�« WLN� „uM³�« ·d??Þ s� d¹—UI²Ð q�u²²Ý WO�U� WMÝ q� ¡UN²½« bFÐ W�—UA*«  Ułu²M*« WIÐUD� Èb� rOOIð ‰uŠ qHJ²²ÝË ÆWO�öÝù« rO�UF²K� W�u�*« ‰uŠ ÍuMÝ d¹dIð —«b??�S??Ð WM−K�« ”√— vKŽ …c�²*«  «—«d??I??�«Ë ¡«—ü« Ác¼ 68 qBH�« ÂeK¹Ë ÆWO�U� WMÝ q� d¹dIð s� »dG*« pMÐ 5JL²Ð „uM³�«  Ułu²M*« oÐUDð Èb� œb×¹ ÍuMÝ rO�UF²K� UN�H½ WM��« ‰öš W�u�*« ƉU−*« «c¼ w� WO�öÝù« „uM³�« ŸËd?????A?????*« Âe???K???¹ U???L???� WŽuL−*« w??� ◊«d??�??½ôU??Ð WO�öÝù« hM¹Ë Æ»d???G???*U???Ð „u??M??³??K??� W??O??M??N??*« s� ‚Ëb??M??� ¡U??A??½≈ vKŽ 70 qBH�« Ác¼ w� 5Žœu*« ¡UMÐe�« i¹uFð qł√  U�ÝR*« Ác¼ X{d²Ž« «–≈ „uM³�« ÆWO�U� W�“√ ¡UA½≈ vKŽ ¨p�c� ¨ŸËdA*« hM¹Ë oKDOÝ WO�U*« W³�«dLK� …b¹bł …QO¼ W³�«d�Ë oO�M²�« WM' r??Ý« UNOKŽ WM' ÷uF²Ý ¨WO�UEM�« dÞU�*« Æw�U*« ŸUDI�« W??ÐU??�—  PO¼ oO�Mð pM³�« s� ¡«d³š s� WM−K�« qJA²²ÝË 5�Q²�«  U�dý W³�«d� …QO¼Ë Íe�d*« rOI�« fK−� ¡«d³šË 5�Q²�« …œUŽ≈Ë pMÐ w????�«Ë U??N??Ý√d??²??O??ÝË ¨W??�u??I??M??*« Æ»dG*« WO�—UA²�« „uM³�« ÊuJ²Ý UL� ’Uײ�« WM' lCð Ê√ vKŽ …d³−� dÞU�� s� W¹U�u�«Ë ·dF²�UÐ ÂuIð ÊUL{Ë ¨WF¹dA�« ÂUJŠ_ WIÐUD*« ÂbŽ WF¹dA�« W??M??' ¡«—¬ oO³Dð l??³??²??ð «c¼ «d??²??Š« Èb??� W??³??�«d??�Ë WO�ULK� WIKF²*« dÞU�*« l??{ËË ¨oO³D²�« ¨UN�«d²Š« Vł«u�« WF¹dA�« ÂUJŠQÐ W�UŠ w� WÐuKD*« dOЫb²�« œUL²Ž«Ë bMŽ W{ËdH*« ◊ËdA�« «d²Š« Âb??Ž Í√— t�uB�Ð —b??� Ãu²M� l??{Ë ÆwŽdý

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

»dG*« pMÐ w�«Ë Íd¼«u'« nODK�« b³Ž

s� w??²??�«  U??Šd??²??I??*« .b??I??ðË ¨UNMŽ  U�b)«Ë  Ułu²M*« WOLMð UN½Qý ÆWO�öÝù« WF¹dAK� W³O−²�*« V�Š ¨W??M??−??K??�« ¡«—¬ d??³??²??F??ðË WO�öÝù« „uM³K� W�eK� ¨ŸËd??A??*« Ác¼ o¹u�ð w� W³ž«d�«  U�ÝR*«Ë »dG*« pMÐ v�u²OÝË Æ U??łu??²??M??*«

vC²I0 WM−K�« qLŽ WI¹dÞË WKOJAð w� dEM�« UNO�≈ bNFOÝË ÆÂu??Ýd??� WO�öÝù«  Ułu²M*« WIÐUD� Èb??� ¨WO�öÝù« WF¹dA�« rO�UF²� W�u�*« ¡«bÐ≈Ë ¨„uM³K� …—U??A??²??Ýô« .b??I??ðË w²�« W¹—UNýù«  öL(« w� UN¹√— ÊöŽù« WOJM³�«  U??�??ÝR??*« Âe??²??F??ð

·dÞ s� W�u�*«  Ułu²M*« WIÐUD�  Ułu²M*« —UÞ≈ w� WOJM³�«  U�ÝR*« ÆWOŽdA�« jЫuCK� WO�öÝù« Ê√ ŸËdA*« s� 61 qBH�« b�R¹Ë ÊuJOÝ WO�ULK� WF¹dA�« WM' ¡UA½≈ oKF²*« d??O??N??E??�«  U??O??C??²??I??* U??I??³??Þ œbײÝË ÆWOLKF�« f�U−*« rOEM²Ð

„uMÐ s??� WÐdI� —œU??B??� XHA� ‰uB×K�  U³KDÐ X�bIð WO�öÝ≈ w� UNÞUA½ W??�Ë«e??* hOš«dð vKŽ Ác¼ Èb??� ·ËU�� œu??łË sŽ »dG*« bOIFð v�≈ »dG*« pMÐ ¡u' s� „uM³�« ‰öš s??� UNKLF� WLEM*« d??ÞU??�??*« w� W¹eO−F²�« 5�UC*« iFÐ d¹d9 rCM¹ Íc??�« b¹b'« wJM³�« Êu½UI�« ÆWO�—UA²�« „uM³�« ◊UA½ ¨å¡U�*«ò?� —œU??B??*« Ác??¼ X??�U??�Ë b¹b'« wJM³�« Êu½UI�« 5�UC� Ê≈ W½U�_« —UE½√ vKŽ UO�UŠ ÷Ëd??F??*« Ê√ ”uLK*UÐ fJFð W�uJ×K� W�UF�« s� WOÐdG*«  UDK��« Èb� WO½ „UM¼ WO�öÝù« „uM³�« WÐd& —U³�≈ q??ł√ w²�«  UN'« Ê√ W�Uš ¨U¼bN� w� WLEM*« 5½«uI�« l??{Ë vKŽ  dNÝ X�ËUŠ W??O??�—U??A??²??�« „u??M??³??�« ◊U??A??M??� nK²�ð …b¹bł WOÐdG� WGO� œUL²Ž« ‰Ëœ w??� t??Ð ‰u??L??F??� u??¼ U??L??Ž «d??O??¦??� ÆÈdš√ WÐd& Ê√ UNð«– —œUB*« X�U{√Ë UN²IKÞ√ w??²??�« W??K??¹b??³??�«  U??łu??²??M??*« UIÐUÝ WOÐdG*« „uM³�« s� WŽuL−� Ê√ sJ1 Íc�« qAH�« vKŽ qO�œ dOš …b¹b'« WO�öÝù« „uM³�« tNł«uð  UN'« iFÐ Ê√ …b�R� ¨»dG*« w� w�dB*« ÂUEM�« ‚dD�« lOL−Ð »—U% „uM³K� U��UM� Ád³²FðË w??�ö??Ýù« WE�U×LK� vF�ð w²�« ¨WOJOÝöJ�« Æ÷ËdI�« ‚uÝ w� UN²JF� vKŽ wJM³�« Êu½UI�« ŸËdA� dOA¹Ë  «¡«dłù« s� WŽuL−� v??�≈ b¹b'« oKš ÁU&« w� V¼cð w²�« dOЫb²�«Ë ◊UA½ vKŽ W�—UB�« WÐU�d�« s� Ÿu½ p�–Ë ¨»d??G??*« w� WO�öÝù« „uM³�« ¨WOJOÝöJ�« „u??M??³??�« w??�U??Ð ·ö??�??Ð WM' ¡UA½≈ vKŽ ŸËdA*« e�— YOŠ Èb� W??³??�«d??� q???ł√ s??� ¡U??L??K??F??�« s??�

WOЗË√ UNM� WzU*« w� 77 Ë UH�√ 88 XЗU� …b¹b'«  «—UO��«  UFO³� WMÝ l� W½—UI� WzU*« w� 64 W³�MÐ …—UOÝ 3989 w�«uŠ XŽUÐË ¨2011 U¼bFÐ w??ðQ??¹Ë ¨d??N? ý√ WO½ULŁ w??� Íc�« åqÐË√ò dšü« w½U*_« l½UB�« w� 19 ??Ð U??ŽU??H?ð—« tðUFO³� X�dŽ Æ 1327 w�«u×Ð WzU*«  UOzUBŠ≈ f??H??½ V?? �?? ŠË  «—UO��« ÊS?? � ¨åÂU???H???¹≈ò W??O?F?L?ł w¼ XK−Ý U??O? ݬ s??� …œ—u??²? �? *« YOŠ ¨WM¹U³²�  U??ŽU??H?ð—« Èd?? š_« wÐuM'« Í—u?? J?? �« l??½U??B? �« ¡U?? ł Íc??? �«Ë W??�b??I? *« w?? � åÍ«b?? ½u?? O?? ¼ò w� 37 w�«u×Ð tðUFO³� XFHð—« wðQ¹ rŁ ¨…b??ŠË 6229 tFO³Ð WzU*« w½UÐUO�« l½UB�« WO½U¦�« W³ðd*« w� …—UOÝ 3284 ŸUÐ Íc??�« åUÞu¹uÞò åw�Ë“uÝò  ö¹œu� rŁ ¨dNý√ 8 w� ‰öš …b??ŠË 1121 UNM� lOÐ w²�« Æ…d²H�« Ác¼

ÍœUB²�ô« UNłU�b½« »UOž s� d��ð WOЗUG*« Ê«bK³�« ÂU)« wKš«b�« "UM�« s� jI½ ÀöŁ v�≈ 5²DI½ d³²Ž« ‚U???O???�???�« «c??????¼ w??????�Ë d¹b*« ¨5K� oO�uð wÐdG*« YŠU³�«  UÝ«—bK� w??J??K??*« bNFLK� ÂU???F???�« œbŽ v??�≈ «œU??M??²??Ý« ¨WO−Oð«d²Ýô« Ê«bK³�« Ê√ W??O??�Ëb??�«  U??Ý«—b??�« s??� »UOž ¡«d??????ł d??�??�??ð W???O???ЗU???G???*« 5²DI½ s??� ÍœU??B??²??�ô« UNłU�b½« "UM�« Èu²�� vKŽ jI½ ÀöŁ v�≈ ÊQý s� Ê√ «d³²F� ¨ ÂU)« wKš«b�« «c¼ r−Š s� l�d�« ÃU�b½ô« WOKLŽ W³�M�UÐ WzU*« w� 24 W³�MÐ "UM�« 34Ë »dGLK� WzU*« w� 27Ë f½u²� s� …d²H�« ‰öš ¨dz«e−K� WzU*« w� Æ2015 v�≈ 2005 wM³ð W??O??L??¼√ v??K??Ž 5??K??� b???�√Ë ‰öš s� WOЗUG� WO−Oð«d²Ý« W¹ƒ— `�UB*« “ËU−²ð qLŽ WDš j³{ ÖuLM�« w� dEM�« …œUŽ≈ l� WIOC�« cšQO� WOЗUG*« Ê«bK³K� ÍuLM²�«  U�uI*« s??� b??¹b??F??�« —U??³??²??Žô« w??� W¹dA³�« W??O??L??M??²??�U??� W???O???ÝU???Ý_« ¨WOðU�ÝR*« …b???O???'« W??�U??J??(«Ë  UŽUD� Ê√ tð«– ‚UO��« w� «d³²F� …bLÝ_«Ë W�UD�«Ë WŠUO��«Ë WO�U*« sJ1 w²�«  UŽUDI�« 5??Ð s??� bFð w� ÃU�b½ô« dO�O²� UNOKŽ WM¼«d*« ÆwЗUG*« œUB²�ô« ¨výUŽ s�Š d³²Ž« t²Nł s�Ë ‚dAK� w???G???½—U???� e???�d???0 Y???ŠU???³???�« bFð wÐdF�« »dG*« W�UŠ Ê√ jÝË_«  UFL−²�« w�UÐ l� W½—UI� WOzUM¦²Ý« d³Ž W׳UM�« WOLOK�ù« W¹œUB²�ô« q�√ WIDM*« Ác??¼ qEð YOŠ ¨r�UF�« s� tOKŽ d�u²ð U2 ržd�UÐ UłU�b½« WKzU¼ W¹œUB²�«  «—b??�Ë  UO½UJ�≈ ÆÃU�b½ô« oOIײ� UNK¼Rð

10.58

Í«u�¹œ

‫ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻗﺒﺎﺭ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻬﺪﻫﺎ‬:«‫ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻟـ»ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ÂUF�« œU%ô« w� nO{ Ê«dOJMÐ »dG*«  ôËUI*

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

VOMÝ

¡U�*« ¡UI� w????� Êu????�—U????A????*« l???L???ł√ ¨WO�½u²�« WL�UF�UÐ «dšR� bIŽ ÍœUB²�ô« ÃU??�b??½ô« ‰u??Š —u×9 s� …œU???H???²???Ýô« q???³???ÝË w???ЗU???G???*« Èb� W??M??�U??J??�« W??�d??H??�«Ë  U??�U??D??�« «c¼ Ê√ vKŽ wЗUG*« œU??%ô« ‰Ëœ ô W×K� …—Ëd???{ v??×??{√ ÃU??�b??½ô« ‰öG²Ý« q??ł√ s??� dOšQ²�« qL²%  UO½UJ�≈ s� WIDM*« tOKŽ d�u²ð U� WKzU¼ WOFO³ÞË W¹dAÐË W¹œUB²�« —œU� q�UJ²�Ë Íu� œUB²�« ¡UMÐ w�  UFL−²�«Ë  U¹bײ�« WNł«u� vKŽ ÆWKŁUL*« WOLOK�ù« 5Kšb²*« s???� b??¹b??F??�« U?????ŽœË œbŽ s� Êu¹œUB²�« ¡«d³š rN³Kž√Ë  ULEM� s�Ë WOЗUG*« Ê«bK³�« s� w� Ÿ«d????Ýù« v???�≈ WOLOK�≈Ë W??O??�Ëœ wЗUG*« œU??%ô«  U�ÝR� qOFHð WOMO³�« …—U−²�« Èu²�0 ¡UIð—ô«Ë w� W�d²A� l¹—UA� w� —UL¦²Ýô«Ë  U�UD�« UNMOÐ s� …b??Ž«Ë  UŽUD�  U�uKF*« UOłu�uMJðË …œb??−??²??*« ÆU¼dOžË wJM³�«Ë w�U*« ŸUDI�«Ë «c¼ ‰ö???š Êu??K??šb??²??*« q??−??ÝË W¹—uNL'« WÝUz— t²LE½ Íc�« ¨¡UIK�« WOLM²K� wI¹d�ù« pM³�«Ë WO�½u²�« WOЗUG*« WLIK� œ«bF²Ýô« —UÞ≈ w� WM��« W¹UN½ q³� U¼œUIF½« dE²M*« WOЗUG*« WIDM*« Ê√ ¨f½u²Ð W¹—U'« ö�UJðË UłU�b½« q??�_« WIDM*« w¼ oÞUM� WOIÐ l� W½—UI� ¨UNðU½uJ� 5Ð WE¼U³�« WHKJ�« vKŽ s¹œbA� ¨r�UF�«  U¹œUB²�ô W³�M�UÐ l{u�« «cN� Æ…bŠ vKŽ q� WOЗUG*« Ê«bK³�«

s� WOðü« UNðö¹œu� œ—u²�ð w²�« UNðUFO³� w� «u/ UO½U*QÐ UNF½UB� XŽUÐ –≈ ¨W??zU??*« w??� 32 w??�«u??×? Ð …d²H�« f??H?½ ‰ö??š …—U??O? Ý 6690 ÆWFЫd�« W³ðd*« p�cÐ XK²Š«Ë w½U*_« l½UB�« U¼bFÐ wðQ¹Ë tðUFO³� X�U� Íc??�« åsžU� f�u�ò W³ðd*« p�cÐ q²×¹Ë …—UOÝ 4610  «—UOÝ 5 s�Š√ WLzU� w� W��U)« l½UB�«  «—UOÝ U�√ ¨2011 w� XFOÐ XŽUD²ÝU� ås¹Ëd²OÝò w�½dH�« p�cÐ –uײ�²� …—UOÝ 3971 lOÐ ‚u��« WBŠ s� WzU*« w� 4.5 vKŽ  «—UO��« h??�? ¹ U??L?O?� w??Ðd??G? *« w�U³� W³�M�UÐË ¨WOFHM�«Ë W¹œdH�« v�≈ UЗË√ s� …œ—u²�*«  «—UO��« XŽUD²Ý« b??I?� ¨w??Ðd??G? *« ‚u??�? �« qO−�ð å UO�ò WO�UD¹ù«  «—UO��« WM��« Ác??¼ ‰ö??š ÿu×K� ŸU??H? ð—«

sŽ —UO)« «c??¼ dHÝ√Ë ¨qGA�« WOzUL(« dOЫb²�« iFÐ –U�ð«  UIHB�« 5????Þu????ð q?????ł√ s????� s� WOMÞu�«  ôËUI*« …œUH²Ý«Ë X½U� ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ ÆU¼—ULŁ w�  b???Ž√ b??� W???O???ЗË_« WM−K�« q¹uÞ ÷U�� bFÐ ¨2012 ”—U� h½ Õd²I� ¨5²MÝ w�«uŠ «œ √b³� oO³D²Ð `??L??�??¹ w??½u??½U??� ‰u�¹ Íc???�« ¨åq??¦??*U??Ð W??K??�U??F??*«ò UNðUIH� ‚ö???ž≈ œU???%ù« ‰Ëb???� oKGð w²�« ‰Ëb???�«  U??�d??ý ÂU??�√ UNðdOE½ t??łË w??� Ê«b??O??*« «c??¼ ÆWOЗË_« XŽ«b𠨻d??G??*« s??Ž bOFÐ dOžË U�½d� w???� ·«d??????Þ_« n??K??²??�??� ÊöŽ≈ b??{ 2012 “uO�u¹ dNý ‰UBð« e??�d??� pK9 ¨W??�d??ý “u??� WO�½d� WIHBÐ ¨»d??G??*« q???š«œ ÀöŁ …b* Ë—Ë√ ÊuOK� 15 ?Ð —bIð U�½d� fOz— qšbð bI� Æ «uMÝ w� UOB�ý åb½ôu¼ «u�½Ëd�ò WEIO�« v??�≈ U??ŽœË WOCI�« Ác??¼ UL� ÆU??�??½d??� w???� q??G??A??�« r??Žb??� ÷uNM�« d??¹“Ë W¹«b³�« w??� U??Žœ v�≈ å⁄—u³²½u� u??½—√ò ÃU²½ùUÐ WIHB�« X??¹u??H??ð —«d???� W??F??ł«d??� dB²M¹ Ê√ W¹UNM�« w� lOD²�O� YOŠ ¨U�½d� w� qGA�« WOCI� pK9 w???²???�« W???�d???A???�«  d????³????ł√Ô ¨»dG*« q?????š«œ ‰U???B???ð« e???�d???� V�UM� lOLł hOB�ð vKŽ ŸËdA*« U¼d�uOÝ w²�« qGA�« wMF¹ U????� u?????¼Ë ¨5??O??�??½d??H??K??� lOLł sŽ W�dA�« wK�ð …dýU³� »dG*« ÊU� w²�« qGA�« V�UM� 80 e¼UMð w²�«Ë UNM� bOH²�OÝ ÆU³BM� åWO�uLF�«  UIHB�« qO�œò »U²� n�R�Ë YŠUÐ*

W³ðd�« ‰ö²Š« XŽUD²ÝU� åułuÐò  «—UO��« œb??Ž Y??O?Š s??� W??¦?�U??¦?�« dNý√ WO½UL¦�« ‰ö??š UN²ŽUÐ w²�« 7705 X??G? K? Ð w???²? ?�«Ë ¨W?? O? ?{U?? *« 圗u�ò W�dý XK−Ý ULMOÐ ¨…—UOÝ

¨lD²�ð r???� »d??G??*U??Ð ÂU???F???�« qF& Ê√ ¨dOš_« bIF�« ‰ö??š WF�«— WO�uLF�«  U³KD�« s� W¹œUB²�ô« WOLM²K� WOIOIŠ s� r??žd??�« vKŽ W??O??ŽU??L??²??łô«Ë —UOK� 39 s??� UN²LO� ŸU??H??ð—« 160 v???�≈ 2002 W??M??Ý r???¼—œ Ê√ U??L??� Æ 2011 W??M??Ý —U??O??K??� WMÝ UNðbIŽ w²�«  UŠö�ù« Ê√ lD²�ð r??� 2007Ë 1998 WIKF²*« …œuAM*« ·«b¼_« oI% dÞU�*« jO�³ðË WO�UHA�UÐ  ôËU????I????*« Ãu??????�Ë q??O??N??�??ðË v�≈ W???D???Ýu???²???*«Ë Èd???G???B???�« ÊU�Ë qÐ ÆWO�uLF�«  UIHB�« w� ¨WO�uLF�«  UIHB�« Ê«bO* e−Ž vKŽ dŁ_« m�UÐ ¨…d²H�« pKð ¡u−K�« V³�Ð ¨Í—U−²�« Ê«eO*« ÷uŽ WOł—U)« ‚«uÝ_« v�≈ WGOBÐË ¨W??O??M??Þu??�« ‚u???�???�«  ôËUI*« …œUH²Ý« V³�Ð Èdš√  UIHB�« —U??L??Ł s??� WO³Mł_« »U�Š vKŽ WOÐdG*« WO�uLF�« ÆWOMÞu�«  ôËUI*« ÈdGB�«  ôËU?? ? I? ? ?*« Ê–≈ ≠ UN¹b� W?? O? ?Ðd?? G? ?*« W?? D? ?Ýu?? ²? ?*«Ë «c�Ë Èd³J�«  ôËUI*« ¨ÊU��UM� øWO³Mł_«  ôËUI*« «c¼ w??� W×{«u�« W�—UH*« æ Íc�« X??�u??�« w??� t??½√ ¨V??½U??'« WO�uLF�«  UIHB�« tO� `²HðÔ  ôËU???I???*« `??�U??B??� W??O??Ðd??G??*« wŽu½ ‰u??% q−ÝÔ ¨WO³Mł_« WÝUO�K� w??zU??L??Š l??ÐU??Þ Ë– vKF� ÆÊ«bO*« «c¼ w� WO�Ëb�« WM�� W??¹œU??B??²??�ô« W???�“_« d??Ł≈ ‰Ëb????�« r??E??F??�  e?????�— ¨2008 rŽb� WO�uLF�«  UIHB�« vKŽ ’d� oKšË wKš«b�« VKD�«

W�öŽ XŽUD²Ý«Ë ¨WOÐdG*« ‚u��« o¹u�ð dNA�« fH½ ‰öš åu??½Ë—ò 14.7 p�cÐ WII×� …—UOÝ 352Ë n�√ Æ‚u��«  UFO³� s� WzU*« w� w�½dH�« l½UB�«  UFO³� U�√

3

*‫ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﺘﺰﻛﻴﻨﻲ‬

ÈdGB�«  ôËUI*« Ãu�Ë lO−Að s� dOG¹ ô WO�uLF�«  UIHBK� t³�«uð r� «–≈ U¾Oý l�«u�« WO½«bO� dOЫbð ·«uD�« bOFÝ ≠Á—ËUŠ

s� W??zU??*« w??� 36.3 p??�c??Ð q−�²� ‚u��UÐ  «—UO��«  UFO³� ŸuL−� W¹«bÐ cM� XMJ9 p�cÐË ¨WOÐdG*« UH�√ 32 l??O?Ð s??� W??¹—U??'« W??M?�?�« XGKÐ …œU??¹e??Ð Í√ ¨…—U??O??Ý 191Ë l� W½—UI� WzU*« w� 14.7 UN²³�½ ¨WO{U*« WM��« s� UN�H½ …d²H�« X�uÝ Âd??B??M??*« d??N? A? �« ‰ö??�??� s� …—U??O? Ý 980Ë U??H? �√ W??Žu??L?−?*« UN²BŠ W³�½ lHðd²� åUOÝ«œò W�öŽ v�≈ WOMÞu�« ‚u??�?�«  UFO³� s??� W�öF�« Ác¼ q²×²� ¨WzU*« w� 21.6 cM� WŽuL−*«  UFO³� w� …—«bB�« 18 UNM� lOÐ –≈ ¨WM��« Ác¼ lKD� …œU¹“ W³�MÐ Í√ ¨…bŠË 361Ë UH�√ WzU*« w� 18.5 XGKÐ  UFO³*« w� WM��« s� UN�H½ …d²H�« l� W½—UI� UN²³�½  œb??Š WB×ÐË \WÞ—UH�«  UFO³� s??� W??zU??*« w??� 20.9 w??�

s� W???Žu???L???−???�  U?????�ö?????š …—œUB�« WOMÞu�« d¹—UI²�«  U�ÝR� s????Ž p?????�– b???F???Ð sJ1 ¨W????O????½b????�Ë W???O???L???Ý— ÁœUH� ÃU??²??M??²??ÝU??Ð ÃËd????)« r�  U??????Šö??????�ù« Ác??????¼ Ê√ ¨l�«u�« ÷—√ vKŽ ¨sJL²ð ÍuOŠ Ê«b??O??� hOK�ð s??� s� W??O??�u??L??F??�«  U??I??H??B??�U??� …uýd�U� WO³K��«  UÝ—UL*« s� t??M??O??J??9 Ë√ W??O??½u??Ðe??�«Ë WOLMð w� W�UFH�« WL¼U�*«  ôËUI*« ‘UF½≈Ë œUB²�ô« ÈdGB�« U�uBš WOMÞu�« UI³D� ÆW???D???Ýu???²???*«Ë U??N??M??� tÐ X??�U??� Íc???�« ¡UBI²Ýö� WЗU; W??O??Ðd??G??*« W??O??F??L??'« 59 b�√ ¨2010 WMÝ …uýd�«  ôËUI*« WMOŽ s� WzU*« w� X¹uHð Ê√ W???Ðu???−???²???�???*« Z²Mð W??O??�u??L??F??�«  U??I??H??B??�« w� 10 ?Ð  —b??� ÈËU??ý— tMŽ vKŽË ÆbIF�« WLO� s� WzU*« ZzU²½  —U??Ý ¨‰«u??M??*« fH½ …bzUH� X¹dł√ w²�« WÝ«—b�« sKŽ√ w²�«Ë W��UM*« fK−� YOŠ ¨2012 uO½u¹ w� UNMŽ  ôËUI*« s� WzU*« w� 63 d�√ œułuÐ WÝ«—b�« UN²KLý w²�«  UIHB�« X¹uHð w� …uýd�« 54 b??�√ 5??Š w??� ¨WO�uLF�« w½UF¹ ‰U??−??*« Ê√ W??zU??*« w??� œUH²�¹ UL� ÆWOÐu�;« s� fK−*« d¹dIð  U�öš s� wŽUL²łô«Ë ÍœU???B???²???�ô« WO�uLF�«  UIHB�UÐ oKF²*« 30 w????� t??M??Ž s???K???Ž√ Íc?????�«  U�uJ(« Ê√ ¨2012 XAž ÊQA�« dOÐbð vKŽ W³�UF²*«

·«uD�« bOFÝ  «—UO��«  UFO³� X??F?ł«d??ð q�√ v�≈ »dG*UÐ …b¹b'« W¹uOÝ_« WO½UL¦�« ‰öš …bŠË n�√ 19.3 s� ‚uÝ WB×Ð ¨WM��« Ác¼ s� dNý√ ULMOÐ ¨W?? zU?? *« w?? � 23 Èb??F? ²? ð ô WOЗË_«  U�d;«  UFO³� XK−Ý d¦�QÐ …d²H�« Ác¼ ‰öš «bOł «u/ vKŽ –uײ�²� …bŠË n�√ 67.6 s� ÆWzU*« w� 77 ‚uHð ‚uÝ WBŠ  UOzUBŠ≈ d?? ? š¬ V???�? ?ŠË »dG*UÐ  «—UO��« Íœ—u²�� WOFLł WOЗË_«  «—U??O? �? �« ÊS??� ¨åÂU??H??¹≈ò s� W¹uOÝ_« UNðdOE½ vKŽ X�bIð XŽUD²Ý« YOŠ ¨ UFO³*« œbŽ YOŠ åUOÝ«œò UNO²�öFÐ åu½Ë—ò WŽuL−� 332Ë ·ô¬ WŁöŁ o¹u�ð ¨åu½Ë—òË ¨ÂdBM*« XAž dNý ‰ö??š …—UOÝ

W�uJ(« fOz— —uAM� —U??ý√ ≠ Êu½U� ŸËd??A? � œ«b??ŽS??Ð oKF²*« lO−Að …—Ëd{ v�≈ 2013 WO�U*«  UIHBK� WOMÞu�«  ôËUI*« Ãu�Ë v�≈ …—Uýù« œd−� q¼ ¨WO�uLF�« øUO�U� d³²F¹ p�– d�c�« n�UÝ —uAM*« sLCð æ ¡«dAK� …—uD²� WÝUOÝ r�UF� jЗ w� UNBO�Kð - w�uLF�«  UOłU(UÐ w??�u??L??F??�« ‚U??H??½ù«  UIHM�« s� hOKI²�« ªW¹—ËdC�« —UL¦²Ýô« l�  UÝ«—b�UÐ WIKF²*« ª…d�u²*« W¹dA³�« œ—«uLK� q¦�_« „d²A*« ‰öG²Ýô« √b³� fOÝQð  «œUL²Ž« jЗ ªWŠU²*« qzUÝuK� “U????$ù« Èu??²??�??0 —U??L??¦??²??Ýô« ÍœUB²�ô« l???�«u???�« r??O??O??I??²??ÐË „öN²Ý« lO−Að ªwŽUL²łô«Ë  ôËUI*« q¹u�ð ªwMÞu�« Ãu²M*« WOKC�_« WDÝu²*«Ë ÈdGB�« ªUNðUIײ�� ·d???� l??¹d??�??ðË lO−AðË qON�ð v�≈ W�U{ùUÐ WOMÞu�«  ôËU??????I??????*« Ãu???????�Ë W�UšË ¨W??O??�u??L??F??�«  UIHBK� ÆWDÝu²*«Ë ÈdGB�«  ôËU??I??*« b� ·«b¼_« ÁcN� ¨UN²OL¼√ vKŽË r� «–≈ U¾Oý l??�«u??�« s� dOGð ô sLCð dOЫbð UO½«bO� UN³�«uð ÆU¼“U$≈ l³²ðË UNIOI% œuNł Ê√ —U??³? ²? Ž« s??J?1 q??¼ ≠ lD²�ð r??� W³�UF²*«  U??�u??J?(« ønK*« «c¼ WK�Kš s� q� …œU??ý≈ s� ržd�« vKŽ æ ÊËUF²�« WLEM�Ë w�Ëb�« pM³�« œuN−Ð W??¹œU??B??²??�ô« WOLM²�«Ë WIÐU��«  U???�u???J???(« Õö?????�≈ ULN¹d¹dIð w�  UIHB�« W�uEM* 2000  «uMÝ UŽU³ð s¹—œUB�« v�≈ «œUM²Ý«Ë ¨t??½√ ô≈ ¨2008Ë


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/09/18 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1862 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

s� Âu??O?�« b¼UA¹ U??�Ë ¨UNOMÞ«u* WF�Uł W¹u¼ œU??−?¹≈ w??� WOÐdF�« WLE½_« `−Mð r??�ò Æå 5MÞ«u*« qJ� WF�U'« W¹uN�« »UOG� ÃU²½ u¼ WOÐdF�«  UFL²−*« qš«œ …œUŠ  U�U�I½« ‫* ﻛﺎﺗﺐ ﻭﻃﺒﻴﺐ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬

ºº rO¼«dÐù« —bÐ ºº

www.almassae.press.ma

WA¼ WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�« ŸU{Ë√ ÆÆs�Š wMÐ …œ—«dA�« »dG�« WNł

(3/3) ÆwŽUL²ł«Ë ÍœUB²�« ŸËdA� —UÞ≈ w�  U??ŽU??L??'« d³²Fð ∫…b???ÝU???� W??³??�??½≠ —UA²½UÐ eOL²ð w²�«  U�ÝR*« s� WOK;« «c¼ d¼UE� s� X½U� «–≈Ë ÆœU�HK� dO³� Ô  UOKLŽ UN�dFð w²�«  U³Žö²�« œU�H�« ‰öš s??� ¡«u???Ý ¨W??O??ŽU??L??'«  U??ÐU??�??²??½ô« VðUJ*« qOJAð l� Ë√ 5³šUM�«  «u??�√ œbŽ d¹Ëeð ÊS� ¨ UŽUL'« ÁcN� W???¹—«œù« ≠ V??ðU??J??*« Ác???¼ W??ÝU??zd??� 5??×??ýd??²??*« s??� b¼«uAK� ≠5??I??ÐU??�??�« ¡U???݃d???�« s??� r???¼Ë t�dFð Íc??�« œU�H�« W??ł—œ 5³¹ WOÝ—b*« ¡ôR¼ ÊU� U�bMŽ ¡«uÝ ¨WOK;«  UŽUL'« UNKLײ� r??¼œ«b??F??²??Ý« Ë√ W??O??�ËR??�??*« w??� ‰öšË U¼bŠË WN'« Ác¼ wH� ¨b¹bł s� lÐuð 2009 v�≈ 2003 s� …b²L*« W¹ôu�« d¹Ëe²Ð W¹Ëd� WŽULł fOz— dAŽ WFЗ√ r� ¡U݃— WŁöŁ Ê√ UL� ªWOz«b²Ðô« b¼«uA�« ‰öš ô≈ b¼«uA�« ÁcN� r¼d¹Ëeð d�√ nA²J¹ mKÐ p�cÐË ¨2014≠2009 WOÐU�²½ô« W¹ôu�« b¼«uA�« d¹Ëe²Ð «u�U� s¹c�« ¡U݃d�« œbŽ WzU*« w� 28 w�«uŠ q¦1 U� Í√ ¨U�Oz— 17 vKŽ WN'UÐ W¹ËdI�«  UŽUL'« ¡U݃— s� f�U−*UÐ Êu³�²M� rNK� ¡ôR¼ Ê√ —U³²Ž« ¡ôR¼ q¦� œu??łË Ê≈ ÆW¹ËdI�« WOŽUL'« w²�« ¨WOЫd²�«  UŽUL'« s� œbŽ ”√— vKŽ WOLM²�« oOI% w� UOÝUÝ√ öŽU� d³²Fð  U�UB²š« s??� tOKŽ d�u²ð U??� qCHÐ sJ1 ô ¨W¹dAÐË W¹œU�  U½UJ�≈Ë WFÝ«Ë oOI% w� WЗUG*«  «—UE²½« qDF¹ Ê√ ô≈ ¡UMÐ v??�≈ rNðUFKDðË ¨W??K??�U??A??�« WOLM²�« Æb¹bł »dG� v�≈ WłU(« f�√ w� ÂuO�« UM½S� ¨«cN� jI� fO� …—bI�« UN� WOK×�Ë WOMÞË W³�½ qÐ ¨U¼U¹UC�Ë WN'« Ác¼ l�«Ë rN� vKŽ —œUI�« wFL²−*« ŸËdA*« „ö²�« vKŽ UC¹√ U¼œUFÐ√ qJÐ WOLM²�«  ôUJý≈ q� qŠ vKŽ «c¼Ë ¨ÆÆÆWO¾O³�«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« W³�½ ‰öš s� ô≈ t³�� sJ1 ô dO³� b% UNO� d�u²ðË W�œUB�« WOMÞu�« vKŽ d�u²ð W¼«eM�«Ë W�UI²Ýô«Ë …¡UHJ�« ◊Ëd??ý q� ÆŸ«bÐù«Ë ¡UDF�« vKŽ …—bI�«Ë WOK;« WOLM²�«Ë »«d²�« œ«bŽ≈ w� YŠUÐ*

l??�«u??� w??Žu??{u??*« b??�d??�« s??J??� ƉU???−???*« WN'« Ác¼ ÊËRý dOÐbð X�uð w²�« W³�M�« WÐuKD*«  ö¼R*« vKŽ d�u²ð ô UN½√ 5³¹ fO� ¨ÍdOÐbð ⁄u³½Ë ÍœUB²�« ¡U??�– s� UC¹√ sJ�Ë WN'« Ác??¼ l??{Ë rNH� jI� ÍœUB²�ô« UMF{Ë ÁbNA¹ U� »UFO²Ýô  «– …b??¹b??Ž  U??¼«d??�≈ w�UMð ·dF¹ Íc??�« Ó WO¾OÐË W??O??ŽU??L??²??ł«Ë W??¹œU??B??²??�« œU???F???Ð√ W�UŠË WOzU−H�«  U³KI²�« s� dO¦JÐ r�²ð WOMÞu�« ‚u��« ÕU²H½« V³�Ð —«dI²Ý«ö�«  UŽUL'« Èu²�� vKF� ªÃ—U????)« vKŽ UNBzUBš W????Ý«—œ ‰ö???š s???�Ë W??O??K??;« WK¼R� dOž UN½√ 5³²¹ ¨WO�UIŁ≠uOÝu��« `L�¹ Íc�« qJA�UÐ wK;« ÊQA�« dOÐb²� vKŽ «c¼ vK−²¹Ë ÆW*uF�«  U½U¼— V�JÐ ∫ 5MŁ« 5¹u²�� V��  ö¼R� vKŽ d�u²ð ô W³�½≠ Èu�√ s� W�UI¦�« d³²Fð ∫WOLM²�«  U½U¼— dOÐb²�« Ê√ UL� ¨WK�UA�« WOLM²�« b???�«Ë— W??�“ö??�«  «¡U??H??J??�« d??O??�u??ð VKD²¹ b??O??'« w²�«  U¼«d�ù« nK²�� rN� vKŽ …—œUI�« —UÞ≈ w� ¨Y׳�«Ë WOЫd²�« WOLM²�« tł«uð W³ÝUM*« ‰uK(« sŽ ¨ÍœUB²�ô« ¡U�c�« s� Ác??¼ q???þ w???� Æ U??Ðu??F??B??�« q???� “ËU??−??²??� 5³�²M*« s� WzU*« w� 51¨2 ÊS� ¨ U¹bײ�« ÈbF²¹ ô ©2009≠2003 WOF{Ë® 5OK;« UL� ¨wz«b²Ðô« —uD�« wLOKF²�« r¼«u²��  UŽUL'« ¡U݃— s� WzU*« w� 13 W³�½ Ê√ —u??D??�« w??L??O??K??F??²??�« r??¼«u??²??�??� Èb??F??²??¹ ô r¼«u²�� qB¹ WzU*« w� 37¨7Ë wz«b²Ðô«  UŽUL'U� p??�c??ÐË ªÍu??½U??¦??�« —u??D??�« v??�≈ ¨WOLM²K� UOÝUÝ√ öŽU� d³²Fð w²�« ¨WOK;« UOIOIŠ U¼«d�≈ ¨w�U(« UNF{uÐ ¨qJAð Ê√Ë U�uBš ¨WK�UA�« WOLM²�« oOIײ�  U�UB²š« UNODF¹ w??ŽU??L??'« ‚U??¦??O??*« V�� s??J??1 ô t???½√ p???�– ¨W??L??N??�Ë W??F??Ý«Ë …b¹b'«  U¹bײ�«Ë WOLM²�«  U??½U??¼— 5O�√ 5³�²M0 ¨UNðU¼«d�≈ qJÐ ¨W*uFK� »UFO²ÝUÐ r??N??ðö??¼R??� r??N??� `??L??�??ð ô UNM� d9 w²�« WO�¹—U²�« WKŠd*« W�U�ł WK�Uý W¾³Fð s� p�– t³KD²¹ U�Ë U½œöÐ U¼u/ rzUŽœ ¡UÝ—≈ qł√ s� tðU½UJ�≈ qJ�

WNł wðQð  «—UL¦²Ýô« s� r−(« «cNÐË U�√ ªWFЫd�« W³ðd*« w� X�öO�Uð ”UMJ� qBð w²�« ¨“u(« XHO�½Uð g�«d� WNł q²%Ë WzU*« w� 19¨2 v�≈ UNO� dIH�« W³�½ hBš bI� ¨dIH�« W³�½ YOŠ s� 14 W³ðd*« w� 8¨4 Í√ ¨r¼—œ ÊuOK� 6852 Á—b� U� UN� WFÐU��« W³ðd*« w� wðQð wN� p�cÐË ¨WzU*« «c¼ vKŽË ÆWO�uLF�«  «—UL¦²Ýô« YOŠ s� b¹e0 WN'« Ác¼ vE% Ê√ V−¹ ¨”UÝ_« s� WO�uJ(« Z??�«d??³??�« w??� ÂU??L??²??¼ô« s??� W¹œUB²�ô«  ôU−*« w� UNÐ ¡UIð—ô« qł√ ÆWOÝUO��«Ë WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë :‫ ﻧﺨﺒﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻫﻠﺔ‬- 5 WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«  ôuײ�« Ê≈ s� XKFł W*uF�« ·Ëd??þ UN²{d� w²�« V�� w� UOÝUÝ√ öŽU� WOK;«  UŽUL'« Ác¼ —Ëœ —U� w�U²�UÐË ¨WOLM²�«  U½U¼— ÊQA�« dOÐbð vKŽ dB²I¹ ô  U??�??ÝR??*« WO�uO�« U¹UCI�« W'UF� ‰öš s� wK;« ºº *wÞu³DÐ w�b� tK�« b³Ž ºº ¡UM³�« hš— rOK�ð® Í—«œù« lÐUD�«  «– qÐ ¨©ÆÆƨœU????¹œ“ô« b¼«uý rOK�ð ¨sJ��«Ë WKOHJ�« q??zU??Ýu??�« s??Ž Y׳�« v??�≈ Á«b??F??ð w� W??ŽU??L??−??K??� w??Ыd??²??�« ‰U???−???*« q??O??¼Q??²??Ð cšQð ¨WO��UMð d??¦??�√ tKF& W???¹ƒ— —U???Þ≈ W¹œUB²�ô«  ôuײ�« q??� —U³²Žô« 5FÐ W??O??ÝU??O??�??�«Ë W??O??�U??I??¦??�«Ë W??O??ŽU??L??²??łô«Ë U½œöÐ vKŽ WŠËdD*«  U¹bײ�« W�U�łË w�Ëb�«Ë ÍuN'« UNDO×0 UN²�öŽ w� ‰ö??š s??� ô≈ UN²Nł«u� s??J??1 ô w??²??�«Ë q�Ë wK;« »«d??²??�«  U½uJ� q� ◊«d??�??½« ‰öš s� ô≈ vðQ²¹ s� «c¼Ë ¨tO� 5KŽUH�« WKŠd*«  U??¹b??% w??Žu??�« q??� w??F??ð W³�½ „«—œù« ÂU???9 ¨X???�u???�« f??H??½ w??� ¨„—b?????ðË  UO�UF� lOLł l� qLFðË WŠU²*«  U½UJ�ù« Ác¼ nOþuðË q¹u% vKŽ wK;« lL²−*« «c¼ WO��UMð s??� l�d¹ qJAÐ  U??½U??J??�ù«

É¡d á«∏fih á«æWh áÑîf ¤EG áLÉ◊G ¢ùeCG ‘ Ωƒ«dG ÉæfEG πc πM ≈∏Y QOÉ≤dG »©ªàéŸG ´höûŸG ∑ÓàeG ≈∏Y IQó≤dG ÉgOÉ©HCG πµH ᫪æàdG ä’ɵ°TEG

Æ26 qBH�« w??� W{U¹d�UÐ ÷uNM�« vKŽ 2011 —u??²?Ýœ e�d¹ WOÞ«dI1b�« sŽ …bOFÐ U�Ëœ X½U� »dG*« w� W{U¹d�« Ê√ p�– w� d��«Ë s�Ë Æs¹—uOG�«  bFÐ√Ë ŸUDI�«  b��√  UOÐu� tO� rJײð UIKG� U*UŽË »dG*« U¼bBŠ w²�«  U³O)« fO¾³�« w{U¹d�« l�«u�« «c¼ ZzU²½ ‰uB� W×zö�«Ë ¨oO³½“u0 wÐdG*« o¹dHK� l�Ë U�Ë ÊbMKÐ WO³*Ë_« »UF�_« w� ÆWK¹uÞ tKLŠ Íc??�« U� ¨UO�Ëœ »dG*« l�u�Ë WO{U¹d�« …UÝQ*« Ác¼ ÂU??�√ U� t½≈ Â√ tŠö�ù …œ«—≈ „UM¼ q¼Ë ¨ŸUDI�« «cN� wÞ«dI1b�« lOÐd�« c�²MÝ q¼ ø UŽUDI�« s� WŽuL−� —«d??ž vKŽ t�H½ sŽ Y׳¹ ‰«“ w� ’uG�UÐ oKF²¹ d??�_« Ê≈ Â√ qJA*« q??Š q??ł√ s??� W¹u�  «¡«d?? ł≈ gAŽ Íc??�« œU�H�« ÂbN½ Ê√ dE²MMÝ q¼ øWON²M� dOž  UO−Oð«d²Ý« UM½≈ Â√ ≠q¹uÞ o¹dÞ «c¼Ë≠ Õö�ù« WOKLŽ √b³½ rŁ UM²{U¹— VO�«Ëœ w� …d�u²�  «œ«—ù« X�«œU� WŽU−A�«Ë …√d'UÐ r�²¹ dš¬ UI¹dÞ pK�MÝ øUF−A� Í—u²Ýb�« bM��«Ë ʬ b�Ë ¨ UF�U'« w¼  U{U¹d�« UN�öš s� fHM²ð w²�« Wzd�« Ê≈ R�UJðË W�UJ(«Ë WÞdI�b�« t*UF� r¼√ s� `{«Ë b�UF²� lC�ð Ê√ Ê«Ë_« VŽö²�« t�H½ t� X�uÝ s� q� Íb¹√ vKŽ »dC�« p�– bFÐ rŁ ÆÆÆ’dH�« ÆÆÆW³ÝU;UÐ WO�ËR�*« jÐ—Ë  «“UO²�ô« WЗU×�Ë ¨b�UF²�«  UOC²I0 ¨ÈËbł ÊËbÐ sJ�Ë X�«“U�Ë W{U¹d�« vKŽ WKzUÞ ‰«u�√ X�d� bI� 5Dš „UM¼ Ê_ X�d� w²�« ‰«u�_« ‰uŠ oOI% `²� Í—ËdC�« s�Ë ÆWOLM²�«Ë WOIM²�« ¨‰U−*« «c¼ w� 5¹“«u²� WЗUG*«  UŠuLÞ Êu�U²G¹ rN½QÐ «uLKF¹ Ê√ V−O� Êu³Žö�« U??�√ ‰«u�_« Ê√Ë W�Uš ¨WOŁ—UJ�« ZzU²M�« Ác¼ vKŽ rN�uB×Ð «ËbłË UL¦OŠ øqK)« s¹√ Ê–≈ ¨…œu�d�  U½UJ�ù«Ë …d�u²� …—œUG� w{U¹d�« ŸUDI�« vKŽ qHD²� q� …—œUG� u¼ »uKD*« Ê≈ Æt�H½ —b� ·dŽ «b³Ž tK�« rŠ—Ë ¨hB�²�« q¼_ ‰U−*« t�dðË WOŽuÞ 5³²¹ v²Š qÐdGðË q�K�²ð Ê√ V−¹ ÂuO�« …œułu*« q�UON�« Ê≈ ÆÍuO(« ŸUDI�« «cN� 5BK�*« s� œuÝ_« jO)« s� iOÐ_« jO)« ô≈ W�ö��« Ác¼ wM$ s�Ë ÆrOK��« r�'« w� rOK��« qIF�« qO� U1b�Ë ÆÆÆW¼«eM�«Ë WO�UHA�«Ë WOÞ«dI1b�UÐ …œ«—ù«Ë WO�«bB*« vKŽ dýRð WO�U−F²Ý« WDš v�≈ WłUŠ w� UM½≈ UO�Ëœ ·dŽ »dG*« Ê≈ Æ UO�ËR�*« œb% U¼bFÐË ¨Õö�û� WOIOI(« «c¼ w� WHK�²*« ‰Ëb??�« s� `³�√ nÝú� tMJ�Ë ¨WO�¹—Uð  «“U??$S??Ð ÆtODF¹ ô ¡wA�« b�U� Ê_ ¨qFA*« qL×¹ s� Z²M½ ô UM׳�√Ë ¨‰U−*« …œbF²� ”—«b� œöO� u¼ q(« ÊS� ¨UO{U¹— ULIŽ UO�UŠ gOF½ UM�œ U�Ë v�≈ ÃU²% W¹dAÐ œ—«u� WOLOKF²�«  U�ÝR*« w� UM�Ë ¨ U�UB²šô« q³I²�� v�≈ ‚u²ðË œU−�_« bOFð WO{U¹— r�UF� rÝ— qł√ s� WIzU� W¹UMŽ v�≈ ÃU²×¹ «c??¼Ë Æ U�UD�« “«d??Ð≈ w� ¡UOŠ_« —Ëœ s¹dCײ�� ¨b??z«— wLKF�« Y׳�«Ë s¹uJ²�« qJA¹Ë ÆÂUF�« `�UB�« W�bšË WO�UHýË WOMN� ÆW−²M� dOž  UÝ«—œ w� ‚«džù« ÊËœ ŸUDI�« d¹uDð w� WLN� b�«Ë— —uD²� …d¹U�*« WOF¹dA²�« W�uEM*« qOFHð V−¹ ¨d�– U� l� W�¡ö�Ë t�H½ t� X�uÝ s� qJ� WO³¹œQð  UOC²I� l??{ËË w{U¹d�« ŸUDI�« ÆÊu½UI�« ‚u� t½QÐ —uFA�« b¹b'« —u²Ýb�« ÕË— vKŽ ¡UMÐ …b¹bł WH�K� v�≈ WłUŠ w� UM½≈ WO�—UAð W??ЗU??I?� ‰ö??š s??� p?? �–Ë ¨W??{U??¹d??�U??Ð ÷u??N?M?�« v??�≈ w??Ž«b??�« ÆÆWŽËdA� WO��UMðË WFÝu� W¹uNł o??�√ w� eO�dðö�«Ë W¹e�d�ö�«Ë ÊËUF²�«Ë ÃU�b½ô«Ë ◊«d�½ô« v�≈ W�œU¼ WO�—UAð ÕË— s� oKDMð WH�K� ÆÕö�ù« vKŽ s� «¡e??ł qJA¹ t??½_ W{U¹dK� œb−²� ÂuNH� v??�≈ WłUŠ w� UM½≈ t³FKð W??{U??¹d??�« X׳�√ Íc??�« —Ëb?? �« rKF½ s??×?½Ë ÆWOÐdG*« …œU??O?�?�« ‰U(« u¼ UL� W{U¹d�« fOO�ð wMF¹ ô «c¼Ë ÆÆÆUOÝUOÝË UOÝU�uKÐœ ÆW�ú� Í—UC(« ÷uNM�«  UO�¬ s� WO�¬ U¼—U³²Ž« U/≈Ë ¨ÂuO�« ¡UDŽ≈Ë ¨Êu½UI�«Ë o(« W�Ëœ ¡UMÐ vKŽ dýR� UNŠU$Ë W{U¹d�« Ê≈ Èu²�*«Ë Æ U??¹d??(«Ë ‚u??I?(« j??�?ÐË ¨W??�Ëb??�«  U??�?ÝR??* W??O?ŽËd??A?*« ÕË— oLF¹ U2 ¨…dO¦� ‰Ëœ l� »—U−²�« ‰œU³ð `O²¹ bO'« w{U¹d�« Æq�«u²�«Ë ÊËUF²�« bOFð WOIOIŠ UJ¹Ëd²ÝËdOÐ v�≈ WłU²×� »dG*« w� W{U¹d�« Ê≈ ÆÆW�UHýË W×{«Ë  U�«e²�UÐ UIOLŽ «dOOGð Àb%Ë ¨UNÐUB½ v�≈ —u�_« W�dŠË w{U¹d�« Õö�û� W¹u� WOÝUOÝ …b½U�� v�≈ WłUŠ w� UM½≈ «—UL¦²Ý« ÍdA³�« œ—u??*« —UL¦²Ý« r²¹ p�cÐË ÆÆÆw½b*« lL²−LK� WKŽU� ÆÈdš√ ·«dÞ√ l� WO�—UAð rOI½ Ê√ UM� o×¹ „«c½¬ ÆÆÆ«býd�Ë UMKIF� WGOKÐ  UŠËdł w� V³�²ð ÊUI²Š« W�UŠ gOF¹ w{U¹d�« l{u�« Ê≈ j³ðd� d�_« Ê_ ¨Á–UI½≈ sJ1 U� –UI½≈ q�Q¹ ‰«“ U� Íc�« wÐdG*« VFAK� ÆÆÆwLOI�«Ë wŽUL²łô«Ë wM�_UÐ wÝUO��« UNO� qš«b²¹ W¹uOMÐ W�“QРëdšù W¹u� …œ«—≈ „UM¼ q¼ ∫w�U²�« ‰«R��« ÕdD½ ¨tK� «c¼ bFÐ øsÞu�«Ë W�ú� ŸUFý≈ WDI½ v�≈ ¡UM¦²Ýô« W�UŠ s� W{U¹d�« wÝUO��« —«dI�« –U�ð« w� …√d??'«  d�uð «–≈  U³ŁùUÐ »«u??'« Æ—u²ÝbK� wÞ«dI1b�« q¹eM²�« vKŽ wM³*«

Æ2007 WMÝ 10¨7 dŁR¹ W�ËbK� nOFC�« —u??C??(« Ê≈ fO� ¨U??N??ðU??�b??š …œu???ł vKŽ dO³� qJAÐ qÐ U??¼b??ŠË W??¹œU??B??²??�ô«  U??ŽU??D??I??�« w??� d³²F¹Ë Æp�c� WOŽUL²łô«  UŽUDI�« w� «—d??C??ð d??¦??�_« ‰U??−??*« ÍËd???I???�« j??Ýu??�« r??¼√ s???�Ë Æn??O??F??C??�« —u??C??(« «c???¼ s??� ∫dOÞQ²�« w� UHF{ uJAð w²�«  UŽUDI�« ∫W×B�«Ë WŠöH�« jD�*« œbŠ ¨wŠöH�« Ê«bO*« w� ≠ býd� dO�uð wŠöH�« œU??ý—û??� Íd??¹b??*« o??ÞU??M??*« w???� U???Šö???� 160 q??J??� w???Šö???� ‰U−*« w� UŠö� 320 qJ� býd�Ë WOI�*« qšb²¹ w²�« WIDM*« U½cš√ «–≈ ÆÆÆÍ—u³�« wŠöH�« —UL¦²Ýö� ÍuN'« V²J*« UNO� ¨ÍËd???*« —«b????*« w??� q??šb??ð w??²??�«Ë »d??G??K??� ¨UŠö� 1120 qJ� UOŠö� «býd� b−MÝ Íc�« ‰bF*«  «d� l³Ý ‚uH¹ ‰bF*« «c¼Ë ¨wŠöH�« œUý—û� Íd¹b*« jD�*« Áœb??Š s� uJAð »d??G??�« WIDM� Ê√ wMF¹ U??2 ¨wŠöH�« dOÞQ²�« Ê«bO� w� dO³� ’UBš ¨5ŠöH�« qO¼Qð vKŽ dO³� qJAÐ fJFM¹ ŸUDI�« UNO� tł«u¹ ·Ëd??þ w� U�uBš ‚u??�??�« ÕU??²??H??½« V??³??�??Ð Èd??³??�  U??¹b??% w� U½œöÐ XKšœ bI� ¨Ã—U)« vKŽ WOÐdG*« UNM� dO³� ¡eł rN¹ WO�Ëœ  UO�UHð« …bŽ Vłu²�ð WOF{u�« Ác??¼ Æd??(« ‰œU³²�« s� W¹dA³�«Ë W??¹œU??*« ◊Ëd??A??�« q??� dO�uð vKŽ «—œU� tKF−¹ qJAÐ ÕöH�« qO¼Qð qł√ WNł«u�Ë WOŠöH�« WOLM²�«  U½U¼— V�� UN{dHð X׳�√ w²�« …b¹bA�« W��UM*« ÆW*uF�« ·Ëdþ VO³Þ błu¹ w×B�« Ê«b??O??*« w� ≠ 1782 qJ� VO³Þ qÐUI� WL�½ 3023 qJ� Èu²�� vKŽË ÆwMÞu�« bOFB�« vKŽ WL�½ ÈbF²ð ô UN½S� WN'UÐ W¹d¹d��«  U½UJ�ù« ULMOÐ ¨WL�½ 100000 qJ� …dÒ ? Ý√ 50¨4 «d??¹d??Ý 74 v???�≈ w??M??Þu??�« ‰b??F??*« q??B??¹ w� WN'« X½U� b??�Ë ¨©2007 WOF{Ë® X�dŽ UNMJ� ¨s�Š√ l{Ë w� oÐU��« …dOš_« W¹dAF�« ‰öš U×{«Ë UFł«dð ‰b??F??*« ÊU????� Y??O??Š ¨©2007≠1996® Æ62?Ð —bI¹ 1996 WMÝ w� ÍuN'«

t²½«œ≈X³¦ð Ê√v�≈rN²� qGýg²H�q�

—«dI�«…—Ëd{ËW{U¹d�« ¡Íd'« ºº ‰UÐd� s¹b�« —u½ ºº

:‫ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﻭﻃﺄﺓ ﺍﻟﻔﻘﺮ‬- 4 nOH�²�« w� «dO³� «—Ëœ W�Ëb�« VFKð  U??N??'« 5??Ð W??L??zU??I??�« ‚—«u???H???�« …b???Š s??� “U$≈ ‰öš s� p??�–Ë ¨WOLM²�« Ê«bO� w� —UL¦²Ýô«Ë WOzU/ù« l¹—UA*« s� b¹bF�«  U??O??M??³??�« r???N???ð w???²???�«  «e???O???N???−???²???�« w????� »UDI²Ý« u×½ ‚U�ü« `²H¹ U2 ¨WO²×²�« WOLM²�«  «dýR� Ê√ v�≈ «dE½Ë Æ—UL¦²Ýô« wMÐ …œ—«dA�« »dG�« WNł qF& W¹dA³�« W�Ëb�« ÊS� ¨WJKL*«  UNł dI�√ s� s�Š  UN'« 5Ð U� Ê“«u²�« …œUŽ≈ v�≈ …uŽb� wK¹ U�Ë ¨UNMOÐ U� w� ‚—«uH�« hOKIðË  «—UL¦²Ýô« s� WN'« Ác¼ WBŠ UM� 5³¹ Z�«d³�« w� UNK²% w²�« W½UJ*«Ë WO�uLF�« w½bð  UODF� …bŽ b�Rð YOŠ ¨WO�uJ(« ¨WN'« Ác¼ w� W¹dA³�« WOLM²�«  «dýR� Ác¼ qF& dIHK� WOŽUL'« WD¹d)« Ê√ p�– WJKL*«  UNł dI�√ s� ≠nKÝ UL�≠ WN'« g�«d�Ë X�öO�Uð ”UMJ� WN−Ð WŽu³²� UNO� dIH�« W³�½ qBðË Æ“u(« XHO�½Uð w� 19¨5Ë WzU*« w� 20¨5 w�«u²�« vKŽ ¨«c¼ s� U�öD½« ÆWzU*« w� 19¨2Ë WzU*« wMÐ …œ—«dA�« »dG�« WNł vE% Ê√ V−¹  UDK��« ·dÞ s� ’Uš ÂUL²¼UÐ s�Š Ác¼ VOB½ ÊU� 2008 WMÝ w� ÆÆWO�uLF�« —bI¹ WO�uLF�«  «—U??L??¦??²??Ýô« s??� WN'« 1916 mK³� UN� b�— YOŠ ¨WzU*« w� 2¨3?Ð  «—UL¦²Ýô« s� r−(« «c¼ Ær¼—œ ÊuOK� U� W³ðd*« w� wðQð WN'« qF−¹ WO�uLF�« w²�«  «—UL¦²Ýô« r−Š sJ� ¨…dOš_« q³� —bIð X�öO�Uð ”UMJ� WNł UNM�  œUH²Ý« W³�½ q¦1 U� Í√ ¨r??¼—œ ÊuOK� 7757????Ð  «—U??L??¦??²??Ýô« Ÿu??L??ł s??� W??zU??*« w??� 9¨6 U� U³¹dIð  «d??� fLš ‚uHðË WO�uLF�« ¨s�Š wMÐ …œ—«dA�« »dG�« WN' hBš

WDKÝ W¹√ vKŽ d�u²¹ ô YOŠ ¨qGA�«  U�öš ULzö� Á«d¹ —«d� –U�ðô W¹uMF� Ë√ WO½u½U� ¡UŽb²Ýô« sŽ pO¼U½ ¨UO½u½U� ÈdŠ_UÐ Ë√ ¨bOÐ «b¹ wJ²A*« WDÝ«uÐ tNOłuð r²¹ Íc�« 5Ð ·ö)« bOIFð w� b¹e¹ b� Íc�« ¡wA�« qGA�«  U??�ö??š q??Š …dD�� U??�√ ¨5�dD�« –U�ð« w� U¼«Ëbł ÂbŽ  b�√ bI� WOŽUL'« ÆUNKŠ«d� lOLł w� WLÝUŠ  «—«d� “U??N??'« «c???¼ v???�≈ Êu??½U??I??�« q???�Ë√ «–S???� qGA�«  U??�ö??Ž w??� 5HFC²�*« W??¹U??L??Š s¹c�« “UN'« «c??¼ wHFC²�� wL×¹ sL� q¦*U� ¨rNOKŽ Êu�uF¹ s�  uF½ ÊuKLײ¹  U�uJ(«Ë ¨åtODF¹ ô ¡wA�« b�U�ò ‰uI¹ —«Ëœ_U???Ð “U??N??'« «cN� ·d²Fð ô W³�UF²*« rK��« W??¹U??L??Š w??� W??�U??š ¨U??N??³??F??K??¹ w??²??�« qGA�« V�UM� s� Ád�u¹ U�Ë ¨wŽUL²łô« V³�Ð r¼«—b�«  «—UOK� `Ð—Ë ¨U¼—«dI²Ý«Ë WOŽUL'«  UŽ«eM�« qŠË  UЫd{ù« n�Ë w²�« Èd??³??J??�« m??�U??³??*« «c???�Ë ¨U??N??Žôb??½« q³� q??O??G??A??²??�«  U??O??ÐËb??M??0 U??¹d??N??ý q??B??×??²??ð ¨UNOKŽ W{ËdF*«  U¹UJA�« qŠ W³ÝUM0 vKŽ WE�U;«Ë ¡UCI�« sŽ ¡VF�« nOH�ðË ÂUN*« Ác??¼ ÂU??�??ð« l??� ¨w??ŽU??L??²??łô« rK��« ÆWJKL*«  «—«œ≈ lOL' U??�ö??š WO½U−*UÐ  UC¹uF²�« v�≈ eHIO� ·ö)« «c¼ dL²�¹Ë “UN'« «c¼ ÊËœ 5Hþu*« lOLł UN�UM¹ w²�« tKLŽ d³²Fð  U�uJ(« tðU¼ Ê√ Ëb³¹ Íc�« ÆwŽUL²łô«Ë w½U�½ù« Á—Ëb� UOŽuDð öLŽ W³�UD*« “UN'« «c¼  ôËU×� q�  ¡UÐ b�Ë UN� ÍbB²�« r²¹Ë qAH�UÐ t²OF{Ë W¹u�²Ð rN�UŠ ÊU�� ÊQ�Ë ¨…d�U*« qzUÝu�« lOL−Ð ô «u??M??�¬ s??¹c??�« U??N??¹√U??¹ò v�UFð t??�u??� œœd???¹ «c� ¨W¹ü« åÆÆÆÈ–_«Ë s*UÐ rJðU�b� «uKD³ð r¼ Ê≈ wŽUL²łô« rK��« …ULŠ vKŽ V??łË W¹√ sŽ «uHJ¹ Ê√ rNðUM�Š q³Ið Ê√ «Ëœ«—√ lOC¹ ô tK�«Ë ¨rN²OF{Ë 5�ײРW³�UD� ÆöLŽ s�Š√ s� dł√ WOMN*«  U�öF�«Ë qGA�« Êu½U� w� YŠUÐ*

ªUNMÞUÐ w� ÂbF�« t³Að ¨U¼d¼Uþ w� WO�U¦� bFÐË gO²H²�«Ë W³�«d*«  «—U¹“ W³ÝUML³� g²H*« ÂuI¹ ¨¡«d??ł_« —U�H²Ý«Ë Ídײ�« Ë√  UNO³M²�« Ë√  UEŠö*« d¹dIð d¹dײРv�≈ tłu¹ Íc�« `M'«Ë  UH�U�*« dC×� vKŽ U¼—ËbÐ UNKO% b� w²�« W�UF�« WÐUOM�« ¡«œQÐ qGA*« UNO� ÂeK¹ b�Ë ¨rJ×K� W�K'« ¡«d??ł_« sJ� ¨WLJ;« ‚ËbM� w� W�«dG�« rNMJ1 ô rNKł√ s??� d??C??;« —d??Š s??¹c??�« qGA*« ÂeK¹ s�Ë ¨tðUOC²I� s� …œUH²Ýô« dŁQÐ ôË ö³I²�� ôË Êü« w� ô UNIO³D²Ð u¼ U??� v??K??Ž ¡«d????ł_« ‰U???Š v??I??³??¹Ë ªw??F??ł— ¡UCI�« v??�≈ ¡u−K�« —dC²*« vKŽË ¨tOKŽ ¨UN�UŠ vKŽ qEð b� w²�« t²OF{Ë W¹u�²� g²H� qLŽ Ê√ ¡«dł_« ¡ôR¼ VŽu²�¹ s�Ë Ác¼ Ê≈ qÐ ¨b(« «c¼ bMŽ wN²M¹ b� qGA�« Íc�« U¼—d; WO�H½  U�“√ oK�ð d{U;« ·d??Þ s??� t??²??�¡U??�??� W??E??( W???¹√ w??� dE²M¹ YOŠ ¨s−��« w� tÐ Ãe�« Ë√ WOM�_« …eNł_« fJŽ  U³ŁSÐ d{U;« pKð w� sFD�« sJ1 lOL−Ð tðU³Ł≈ sJ1 fJF�«Ë ¨UNO� ¡Uł U� ¨œuNA�«  «œUNý UNO� U0  U³Łù« qzUÝË ¡UH{≈ ‰ËU??Š s¹c�« ¡«d???ł_« rNO� s0 qÐ WE�U;« 5Ð ÊËdO�¹ YOŠ ¨rNOKŽ W¹UL(« g²H� b{ …œUNAÐ ¡ôœù« Ë√ rN³�UM� vKŽ —dC�« u??¼ w½U¦�« —U??O??)« ÊuJO� ¨qGA�« qzUI�« q??¦??*« rNOKŽ o³DM¹ YOŠ ¨n???š_« ¨åUIMð UMNłuÐ UMŠ U� UIÐ UM�U¹bÐ UMŠ U�ò tO�≈ q�u²�« sJ1 U� j�Ð√ fJF�«  U³Ł≈Ë qGA�« l¹dAð `MłË  UH�U�� lOLł w??� WOzUM'« …bŽUI�« nþu*« «c¼ vKŽ o³DM²� X³¦ð Ê√ v�≈ rN²� qGý g²H� q�ò WÝuJF� iH� tKšbð vKŽ Íd�¹ d�_« fH½Ë ªåt²½«œ≈

¨öO� À«bŠ_«Ë ¡U�M�« qOGA²Ð wzUM¦²Ýô« wÐËbM� W¹UL×Ð oKF²*« Í—«œù« —dI*« «c�Ë qGA�« VO³ÞË 5OÐUIM�« 5K¦L*«Ë ¡«d??ł_« dðU�œ vKŽ dOýQ²�UÐ ÂuI¹ UL� ªW�ÝR*UÐ  UNO³M²�«Ë  U??E??Šö??*« q??−??Ý Ë√ ¡«œ_« qOGA²�«  ôËU??I??� tJ�9 Íc???�« q??−??�??�«Ë ¨WOÐU�²½ô« `z«uK�« vKŽ dOýQ²�« ¨X�R*« `KB�« …dD�� —U??Þ≈ w� nDF�UÐ lO�u²�« »U�Š WOHB²Ð d�_« oKFð ULK�Ë ÍbONL²�« Æw�√ dOł√ U� q???� X??�??O??�  U???�U???B???²???šô« Ác????¼Ë Íc??�« d??O??š_« «c???¼ ¨“U???N???'« «c???¼ t??Ð Âu??I??¹ qš«bð ¨5A²H*« œb??Ž w� hI½ s� w½UF¹ fH½ ¡U??³??Þ√Ë wÝbMN� l� rNðU�UB²š« ¡ôR¼ ÂUN0 ÂUOIK� rNOKŽ ‰uF¹ qÐ ¨“UN'« ¨rNM� q??� W??O??�u??B??š r???ž— 5??B??B??�??²??*« WÐuF�Ë ÃU²½ù« ·«d??Þ√ 5Ð WI¦�« «bF½« w²�« ÂUN*« …d¦� ¨rNðU�ö) ‰uKŠ œU−¹≈ 5Ð lL'U� rN²O�öI²Ý«Ë r¼œUOŠ s� b% v²ý w??� rN²�—UA� ¨W??(U??B??*«Ë W??³??�«d??*« WOK;«  UDK��« Èb� …bIFM*«  UŽUL²łô« W(UB*«Ë Y׳K� WOMÞu�« WM−K�« w� Ë√ WO½u½U� W½UÝdð d�uð ÂbŽ ¨W¹e�d*« …—«œùUÐ UN³Kž√ Ê≈ YOŠ ¨oO³D²�« WKNÝË W×{«Ë ÷uLG�« tÐuA¹ Ë√ oO³D²�« VF� U??�≈  UO½UJ�≈ vKŽ r¼d�uð Âb??Ž ¨i�UM²�« Ë√ r¼bŽU�ð qLŽ qzUÝË Ë√  «dI� Ë√ W¹œU� ¨…U½UF*« Ác??¼ q??� l??�Ë ÆrN�UN� ¡«œ√ vKŽ «cNÐ ÊuIHðd*« UNIBK¹ w²�« …—uB�« ÊS� 5KGA*« `�UB� Âb�¹ “UNł t½√ w¼ “UN'« ÆÊu½UI�« tO�≈ UNK�Ë√ UL� t�UN� ÍœR??¹ ôË lOLł Ê√ p??�– ¨tM� ¡«d??Ð u¼ ÂU??N??ðô« «c??¼Ë Ëb³ð w??²??�«Ë t??O??�≈ W??�u??�u??*«  U??�U??B??²??šô«

ºº *tO�— œ«R� ºº

‘ ÚØ©°†à°ùŸG ájɪM RÉ¡L π¨°ûdG ¢û«àØJ ¤EG ¿ƒfÉ≤dG πchCG GPEG RÉ¡÷G Gòg »Ø©°†à°ùe »ªëj øªa π¨°ûdG äÉbÓY

ÂUEM�« t³FK¹ Íc??�« —Ëb??�« ·U??š dOž Á—UA²½« Ê√ UL� ªœUB²�ô« d¹uDð w� wJM³�« W½dBF� jI� fO� ”UOI� t²�U¦� r−ŠË UC¹√ sJ�Ë ¨œö³K� ÍœU??B??²??�ô« ZO�M�« Æ—UL¦²Ýô« ŒUM� UN×O²¹ w²�«  U½UJ�û� s� WN'« ÁcNÐ wJM³�« ZO�M�« ÊuJ²¹ 5Ð s� ©2007 WOF{Ë® WOJMÐ W�U�Ë 91 p�cÐË ªwMÞu�« Èu²�*« vKŽ W�U�Ë 2743 s� WzU*« w� 3¨3 W³�½ q¦9 WN'« ÁcN� WN'« X�dŽ b�Ë ÆwMÞu�« wJM³�« ZO�M�« Ê≈ YOŠ ¨ ôU�u�« œbŽ w� Wþu×K� …œU¹“ Í√ ¨1996 WMÝ W�U�Ë 62?Ð —bI¹ ÊU� U¼œbŽ ŸuL−� s� WzU*« w� 4¨1 W³�½ q¦1 U� »«d??²??�« Ÿu??L??−??� w??� qLFð W??�U??�Ë 1523 ÊUJÝ ÊS??� ¨”U???Ý_« «c??¼ vKŽË ÆwMÞu�« s� W??zU??*« w??� 6¨2 ÊuK¦1 s??¹c??�« W??N??'« s� ô≈ ÊËbOH²�¹ ô »dG*« ÊUJÝ ŸuL−� ÆwMÞu�« wJM³�« ZO�M�« s� WzU*« w� 3¨3  UÐuF� „UM¼ Ê√ v�≈  UODF*« Ác¼ dOAð w� WN'« Ác¼ w� w�dB*« ÂUEM�« tł«uð U½œöÐ w� wJM³�« ÂUEM�« tO� `³�√ X�Ë nF{ ÊS� w�U²�UÐË ¨UFÝ«Ë «—UA²½« ·dF¹ qJAÐ dŁR¹ WN'« Ác¼ w� wJM³�« œułu�« X�Ë w� WOJM³�«  U�b)« …œuł vKŽ dO³� ÍdBF�« ÍœUB²�ô« ZO�M�« tO� `³�√ Ô w� WOÝUÝ√ …Î eO�— wJM³�« “Ó UN'« d³²F¹ «c¼Ë Ætð«—UL¦²ÝUÐ ÂUOI�« w�Ë t�UG²ý« w²�«  UÐuFB�« vKŽ dýR� tð«– bŠ w� œUB²�ô« w� WN'« Ác??¼ ÃU??�b??½« tł«uð ÆwMÞu�« :‫ ﺣﻀﻮﺭ ﺇﺩﺍﺭﻱ ﺿﻌﻴﻒ‬- 3 …œ—«d??A??�« »d??G??�« WNł ÊUJÝ q¦1 ÊUJÝ s� WzU*« w� 6¨2 w�«uŠ s�Š wMÐ Í√ ¨UHþu� 20463 UNÐ qG²A¹Ë ¨»dG*« ¨WL�½ 1000 qJ� 5Hþu� 10¨7 ‰bF0 WL�½ 1000 qJ� 5Hþu� 14¨4 qÐUI� Æ©2007 WOF{Ë® wMÞu�« bOFB�« vKŽ w� Wþu×K� …œU??¹“ X�dŽ WN'« Ê√ rž—Ë 1998 5Ð U� UNÐ 5K�UF�« 5Hþu*« œbŽ 19461 s� 5Hþu*« œbŽ qI²½«® 2007Ë Èu²�� vKŽ t½S� ¨©UHþu� 20463 v??�≈ –≈ ¨UMÒ?OÐ UFł«dð XK−Ý dOÞQ²�« ‰bF� v�≈ 1998 WMÝ 11¨6 s� ‰bF*« «c¼ hKIð

r??�U??F??�« w??�  U??F??¹d??A??²??�« W??�U??� n??M??B??ð …d??�¬  UF¹dAð U??N??½√ vKŽ qGA�« 5??½«u??� v�≈ W³�M�UÐ U�uBš ¨wzUL(« UNFÐUD� w� nOFC�« ·d??D??�« r¼—U³²ŽUÐ ¡«d????ł_« U¼bŽ«u� Ê≈ qÐ ¨WOKGA�« W¹b�UF²�« W�öF�« Æ«d????²????Šô« V?????ł«Ë v??????½œ_« b????(« d??³??²??F??ð pKð X??K??�Ë√ ¨oO³D²�« V??ł«Ë Êu??½U??� qJ�Ë WLN� qGA�« gO²Hð “UNł v�≈  UF¹dA²�« s� UNKI½ r²¹ YOŠ ¨ÁbŽ«u� cOHM²Ð ÂUOI�« ô »dG*«Ë ÆW�d(« W�UŠ v�≈ œuL'« W�UŠ «c¼ v�≈ q�Ë√ YOŠ ¨…bŽUI�« Ác¼ sŽ Ãd�¹ W³�«d� ∫qO³� s� ¨ U�UB²š« …bŽ “UN'« ’uBM� u???¼ U??L??� w??ŽU??L??²??łô« ÊU??L??C??�« 1972 “u??O??�u??¹ 27 d??O??N??þ vC²I0 t??O??K??Ž Àœ«u×Ð oKF²*« 1963 d¹«d³� 6 dONþ Ë√  U�UB²šô« Ë√ ªWOMN*« ÷«d�_«Ë qGA�« U¼bFÐ U�Ë 532 …œU*« vC²I0 t� W�u�*« vKŽ d??N??�??�« ∫q??O??³??� s??� q??G??A??�« W??½Ëb??� s??� WOLOEM²�«Ë WOF¹dA²�« ÂU??J??Š_« oO³Dð ¡«dł_«Ë 5KGA*« ¡UDŽ≈ ¨qGA�UÐ WIKF²*« l??$√ ‰u????Š W??O??M??I??ð `???zU???B???½Ë  U??�u??K??F??� WÞUŠ≈ ¨WO½u½UI�« ÂUJŠ_« …UŽ«d* qzUÝu�« qJÐ ULKŽ qGA�UÐ WHKJ*« WO�uJ(« WDK��« WOF¹dA²�«  UOC²I*« w� “ËU& Ë√ hI½  ôËU×� ¡«d??ł≈ ¨UNÐ ‰uLF*« WOLOEM²�«Ë ÆW¹œdH�« qGA�«  UŽ«e½ ‰U−� w� `�UB²�« W�Uš  U�UB²š« W½Ëb*« tO�≈ XK�Ë√ UL� ∫q??O??³??� s???� ¨W??�d??H??²??� ’u???B???½ v??C??²??I??0 …—Ëd??{ ¨qGAK� WOŽUL'«  U??Ž«e??M??�« q??Š W�ÝR*« Ë√ W�ËUILK� ÕU²²�« qJÐ Á—UFý≈ dOOG𠨜bł ¡«dł√ qOGAð W�UŠ ¨‘—u�« Ë√ ¨d???š¬ ÊU??J??� v???�≈ ‰U??I??²??½ô« ¨◊U??A??M??�« Ÿu???½ ¡«dł√ qOGAð W�UŠ ¨5�uF� ¡«dł√ qOGAð W�UŠ ¨X??�R??*« qOGA²�« W�ËUI� o¹dÞ s??Ž dC×� lO�uð sŽ dOł_« Ë√ qGA*« ŸUM²�« g²H� v??�≈ ¡u??−??K??�« r²¹ YOŠ ŸU??L??²??Ýô« hOšd²�« W??�U??Š ¨…d??D??�??*« ÂU???9ù qGA�«

w½uONB�« ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« —bIÐ UN²�—UA�Ë sDMý«Ë …bŽU�0 dB�Ë w�öÝ≈ ÂUE½ ULNO½UJ��� À—ËË ¨qOK� dOž ◊UAMÐ UNO� `L�� Ô UO³O� U??�√ ¨dB� w??� w� l??Ý«Ë bO¹Q²Ð l²L²ð WO�öÝ≈ »«e??Š√ Æw³OK�« Ÿ—UA�«  «dOOG²�« ÁcNÐ UN�H½ sDMý«Ë  QM¼ ÂU????�_« v????�≈ …u???D???š U???¼«d???ð Ê√  œ«—√Ë ÕU²H½« v???�≈ w??Ðd??F??�« r??�U??F??�« ‰u???% u??×??½ “eFð Ê√ UC¹√  œ«—√Ë Æd³�√ WOÞ«dI1œË lCFC*« dOž bO¹Q²�« vKŽ …bL²F� UN�H½ Ê√ bOÐ Æ»dF�« —«u¦K� »dG�« t×M� Íc??�« fOL)« Âu¹ XLD% WOJ¹d�_«  UF�u²�« ÆjÝË_« ‚dA�« l�«Ë ÷—√ vKŽ ÊUײ�« X???�Ë U??C??¹√ u??¼ X??�u??�« «c???¼ ¨5LK�*« Ê«u??šù« ÂUEM�Ë w³OK�« ÂUEMK� ô u??N??� ¨W??�U??š w??Ýd??� bL×� f??O??zd??K??�Ë WOM¹b�«  UIK(« s� WOŽdA�« v�≈ ÃU²×¹ lOD²�¹ ÊU� «cN�Ë ¨„—U³� ÂUE½ ·ö�Ð ‰«R��«Ë Æ«b¹bý «b¹bMð nMF�UÐ œbM¹ Ê√ bFÐ w??Ýd??� dB� Êu??J??ð q??¼ ∫u??¼ l³D�UÐ UŠU²H½«Ë U×�U�ð d¦�√ W??�Ëœ 5MÝ lCÐ Z�U½dÐ Êu�dD²*« UNO� wK1Ô W�Ëœ ÊuJð Â√ Âu−N�« ÊuJOÝ ¨‰U??(« Ác¼ w�Ë øqLF�« »d??G??�« v??K??Ž Ë√ 5??O??J??¹d??�_« v??K??Ž ÂœU???I???�« ÆjI� X�Ë W�Q��

øWł«c��« dBŽW¹UN½w¼√ÆÆÂöÝù«Ë UJ¹d�√ º º åÂuO�« qOz«dÝ≈ò sŽ º º

ÆtÐU²� dA½ »UIŽ√ q³� ULNLJ×¹ ÊU� dB�Ë UO³O� Ê√ bOÐ r�Ë Æ„—U³� wM�ŠË w�«cI�« 5M�Ð p??�– w� s¹b³²�*« ULN¼U³ý√ q¦� ¨Ê«c¼ sÒ?J1Ô WLłUN� s� dO¼UL'« ¨wÐdF�« r�UF�« ¡U×½√ ULNMJ� ¨ULNO²�Ëœ w� WOJ¹d�_«  «—UH��« Ãd�¹ Ê√ X�u�« fH½ w� —uNL−K� U�dð ô≈Ë ¨t³Cž sŽ fHM¹ Ê√ qł√ s� d¼UE²K� X�u�« fH½ w�Ë ÆUOAš UL� ¨ULNO�≈ tłË ULNO�UE½ Užu�¹Ô w�  «d¼UE*« öLF²Ý« w� ozUŽ dš¬ ≠ôU� UL�≠ ULN½uJ� 5OFLI�« Æw�öÝù« ·dD²�« tłË UO³O� sŽ s�“ cM� „—U³�Ë w�«cI�« w×Ô?½

⁄u�Ô?ð qÐ nMF�« ⁄u�Ô?ð —u??�√ w¼ bL×� Æs¹b�« rÝUÐ q²I�« q³I� ¨p?????�– w???� b???¹b???ł Í√ b???łu???¹ ô WHOMŽ VGý À«b???Š√ X³A½ 5MÝ lCÐ vKŽ w�öÝù«Ë wÐdF�« r�UF�« ¡U×½√ w� bL×� w³MK� W¹—uðUJ¹—U� ÂuÝ— dA½ dŁ≈ UC¹√ „«c??½¬Ë Æ„—U??/«b??�« w� WHO×� w� s� œb??Ž w� WO�U½bMJÝ≈  «—UHÝ X�dŠ√Ô ÊU²�½UG�√ w??� U???�√ ¨W??O??Ðd??F??�« r??�«u??F??�« 5OJ¹d�_« œuM'« b{ ÃU−²Šô« tłu� lOL'« d�c²¹Ë ÆW�Ëb�« pKð w� s¹œułu*«  —b� Íc??�« Íb??ý— ÊULKÝ V??¹œ_« UC¹√ w� Ê«d???¹≈ w??� t??�œ `O³Ô?ð Èu??²??� tIŠ w??�

¿ƒµJ ΩCG ÉMÉàØfGh ÉfiÉ°ùJ ÌcCG ádhO Úæ°S ™°†H ó©H »°Sôe öüe ¿ƒµJ πg ?πª©dG èeÉfôH ¿ƒaô£àŸG É¡«a »∏Áo ádhO

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

wÐU¼—ù« Âu−NK� W¹uM��« Èd�c�« w� dOHÝ q²Ô?� d³M²ý s??� dAŽ ÍœU???(« w??� wÐU¼—≈ Âu−NÐ UO³O� w� …bײ*«  U¹ôu�« -Ë ÆÍ“UGMÐ w� WOJ¹d�_« …—UH��« vKŽ 5�dD²* WHOMŽ …d¼UE� l� Âu−N�« «c??¼ …—UH��« vM³� »d� …d¼UI�« w� 5O�öÝ≈ ÆW¹dB*« WL�UF�« w� WOJ¹d�_« 5??�u??−??N??�« s??¹c??¼ X??O??�u??ð ÊU???� U???0— ÆUO{dŽ «d�√ WOJ¹d�√ ·«b¼√ vKŽ 5OM¹b�« s� œbŽ rŽe¹ UL� ¨UC¹√ Y¹b(« ÊU� U0—Ë …dDO��« sŽ Ãdš wzUIK𠜗 sŽ ¨¡«d³)« rKO� vKŽ ÍdB*« Ÿ—UA�«Ë w³OK�« Ÿ—UAK� s¹œË bL×� w³M�« 5N¹Ô Íc�« p�– ¨u¹bOH�« ¡wA�« Ê≈ ÆrN¹√— w� ¨ULNÐ f1Ë ÂöÝù« V³Ý «–U* u¼ l³D�UÐ ÂUL²¼ô« dO¦¹ Íc�« dNý√ WFCÐ q??³??� W??J??³??A??�« w??� Y???ÐÔ rKO� ÍœU??(« qO� w� „U²H�« w??ÐU??¼—ù« Âu−N�« øW�Uš d³M²ý s� dAŽ t½√ WIOIŠ u¼ UIŠ rN*« ¡wA�« sJ� Âu−N�« sŽ W�ËR�*« d�UMF�« sJð ULN� ¡U×½√ w� 5LK�*« 5¹ö� ÊS??� w??ÐU??¼—ù« r�UŽ v??�≈ œUI²½« tOłuð Ê√ ÊËd??¹ r�UF�« s??¹b??� Íb??I??½ q??O??K??%Ë 5??L??K??�??*«Ë »d??F??�« w³MK� W¹—uðUJ¹—UJ�« ÂuÝd�« qÐ Âö??Ýù«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø09Ø18 ¡UŁö¦�« 1862 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

W�«d� öÐ »uFý błuð ô ÆÆÆ…dOIŠ WLE½√ qÐ º º Ê«uO� qONÝ º º

Ò U� Í—u��« VFA�«ò ¨tÐuMłË t�ULAÐ Í—uJ�« VFA�« p�c� ¨å‰cMÐ ¨w�U½bMJÝù«Ë ¨W¹Ëu½ WÐd{ vKŽ bOŠu�« ezU(« w½UÐUO�« VFA�«Ë v²Š ¨¡UM¦²Ý« öÐ »uFA�« q� ¨wK¹“«d³�« ¨w�U�uB�« ¨w�UM²OH�« Íc??�« wMOD�KH�« VFA�« v²Š q??Ð ¨‰c??M??O??Ð U??� uLOJÝ_« VFý ¨»u�Ë »bŠ q� s� w−NM*« ‰ô–ù«Ë bzUJ*«Ë VzUB*« t²ýËUMð 5�ËUIL� qLF�« rNIðUŽ vKŽ «Ëcš√ s� —u� Ô rłd¹Ë iH²M¹ u¼ U¼ Ɖö²Šô« Èb� 5¹u½UŁ W�«d� l� b�uð »uFý błuð ô ¨ÁƒU¹d³�Ë t²�«d� VFý qJ� W�«dJ�« ÂuNH� w� U�ö²š« „UM¼ ÒsJ�Ë ¨W�«dJ�« WŽËeM� Èd??š√Ë wŽUL²ł« —uDðË WO�¹—Uð WO¾OÐ ·Ëd??þ Á—uK³ð d??š¬Ë VFý 5Ð ¡UMÐ√ 5Ð nK²�¹ b� W�«dJ�« ÂuNH� Ê≈ qÐ ô ¨wÝUOÝ ÍœUB²�« W¹dI�« w� ∫ö¦� ¨·U??¹—_«Ë Êb??*« ¡UMÐ√ 5Ð ¨t�H½ bŠ«u�« VFA�« Ê√ vKŽ dB¹Ë tðuN� »dAð r�Ë t²OÐ XKšœ «–≈ pM� nOC*« qŽe¹ ¨ö¦� ©UJŽ® ¨WM¹b*« ¡UMÐ√ s� nOC*« sŽ W²J½ „UM¼ ULMOÐ ¨UNÐdAð qł— Èb� W�«dJ�« °å’U³�« o×Kð Â√ …uN� »dAðò ∫tHOC� ‰uI¹ Íc�« ÊU� bI� ¨WO�UOš Ëb³ð ≠UMðUF�UD� w� UMLKFð UL�≠ .bI�« uLOJÝù« b� ULMOÐ ¨uLOJÝù« …—U¹“ UMOM9 v²Š tHOC� …Q�bL� t²łË“ ÂbI¹  u� lL�ð Ê√ ÊËœ U�U¹√ oÞUM*« iFÐ w� wÐdŽ W�UO{ w� ‰eMð ÆÂUFD�« ÊËbF¹ v²�Ë nO�Ë s� »dG²�ð v²Š ¨t²OÐ w� v¦½√ Ÿ«d²š« vKŽ s¹dšü« l� f�UM²�« w� ÊuJð b� w½U*_« W�«d� ‚uHð U� «–≈ W½U¼ùUÐ w½UÐUO�« dFA¹ b�Ë ¨b¹bł wLKŽ ·UA²�« Ë√ «–≈ wÝËd�« tłË dL×¹ b�Ë ¨WIO�b�«  UŽUMB�« w� wMOB�« tOKŽ s� dO¦J�« Ê≈ qÐ ªbOK'« vKŽ h�d�« w� w�UD¹ù« tOKŽ ‚uHð U� q³� s� XMO¼√ jD� sŽ hB� „UM¼Ë ¨UN²�«d� UN�  U½«uO(« ·dŽ√ ¨»öJ�« v²Š ¨¡U¹d³�Ë WH½√ ÂUFD�« sŽ XÐd{Q� UNÐU×�√ tÐd{Ë t²½U¼≈ t³ŠU� —d� U�bMŽ bF¹ r�Ë t³ŠU� XOÐ „dð U³K� Æö�b� ÊU� U�bFÐ ÊËdFA¹ »d??F??�« ‰U??łd??�« iFÐ ÊU??� ¨…bOFÐ X�O� W³IŠ w??� ¨s¹dOłQ� lMB� w� qLF�« v�≈ ÃËd)« v�≈ «ËdD{« U� «–≈ W½U¼ùUÐ ¨åw�H½ ‰bNÐ√ s� U½√ò ∫‰uIO� «dOł√ qLF�« i�d¹ rNCFÐ ÊU�Ë W�bNÐ WK�UF�« WI³D�« v�≈ ¡UL²½ô«Ë lMB� w� qLF�« Ê√ «d³²F� ¨dIH�« WNł«u� w� d¼UE²K� ·u�u�« s� q−�¹ s� „UM¼Ë ¨WLO� WK�Ë U�bMŽ rN�“— —bB�Ë rN�ULŽ√ «u�dð ‰ULŽ sŽ hBI�«  U¾� „UM¼Ë rNKLŽ «u�d𠨫c� «uKFH¹ ô√Ë «c� «uKFH¹ ÊQÐ qLF�« d¹b� rNO�≈ —Uý√ v�≈ W³�M�UÐ U�√ ¨rN²�«dJ� «—b¼ d¹b*« WEŠö� s¹d³²F� 5³{Už WFL'« VODš vI�√ bOFÐ s�“ s� fOK� ¨ÃdŠ ôË Àb×� …√d*« qLŽ ¨W¾¹cÐ ·U�ËQÐ  ö�UF�« ¡U�M�« UNO� n�Ë W³Dš U½«d� ÈbŠ≈ w� ÍË–Ë Ã«Ë“√ q³� s� W³D)« bFÐ …dýU³� t²�bNÐ v�≈ Èœ√ Íc�« d�_« Æ ö�UF�« ¡U�M�« —UB½√Ë ¡UÐd�√Ë „UM¼ X½U� «–≈Ë ¨VO�d²�« WO�UŽ WLO�Ë w³�½ d??�√ W�«dJ�« v�≈ œuF¹ «cN� UNO½bð s� uJAð Ë√ WLOI�« Ác¼ v�≈ dI²Hð »uFý t½√ Ë√ sÞ«u*« Èb� U¼“eF¹Ë WLOI�« Ác¼ s� l�d¹ Íc�« rJ(« ÂUE½ dLŽ ‰œUF�« WHOK)« s�“ w� t½√ vJ×¹Ô ¨5K�UÝ qHÝ√ v�≈ UNÐ j³N¹ …U�e�« cšQ¹ dOI� vKŽ «Ëd¦F¹ r� 5M��« ÈbŠ≈ w�Ë e¹eF�« b³Ž sÐ d�u²� p�–Ë ¨‰Ëd²³�« ·UA²�« q³� «c¼ ÊU� ¨5LK�*« ‰U� XOÐ s� rN²�«dJÐ «ËdFý ¨pý öÐ ¨s¹c�« t²�Ëœ wMÞ«u� lOLł Èb� ¡UH²�ô« dLŽ WHOK)« d�Q� ¨sÞu�« W�«dJÐ —uFA�« v�≈ W�U{≈ WOB�A�« Ÿu& ôË dOD�« q�Qð w� `LI�UÐ ‰U³'« —c³ð ÊQÐ e¹eF�« b³Ž sÐ ÈdðË lL�ð U�bMŽ Ÿu�bK� qOÒ �� a¹—Uð «c¼Ë ¨5LK�*« œöÐ w�  «bzUŽ s�  «—ôËb??�«  «—UOK� V�Jð w²�« »dF�« œöÐ w� dIH�« s� t½U�dŠË ÁdIH� WOB�ý W½U¼SÐ sÞ«u*« dFAO� ¨UO�u¹ jHM�« Ác¼ o¼eð nO�Ë s¹√ „—b¹ t½_ WO�u�Ë WOMÞË W½U¼SÐË ÁœöÐ  «dOš tFLI� ô≈ Âb�²�ð s� w²�« Õö��«  UIH� vKŽ U�uBšË ¨‰«u�_« s� dO¦� w� wÐdF�« sÞ«u*« vML²¹ Ê√ »dG²Ý√ ô «cN�Ë ¨t�H½ u¼ UNF�«u� w� ‚d²% Ê√Ë ¨Áœö??Ð W�uJŠ W×KÝ√ d�bÔ?ð Ê√  ôU??(«  U¾� ¨t²�«d� ”Ëb� Á—b� v�≈ ô≈ tłuð Ò s� ·UD*« W¹UN½ w� UN½_ qÐ ¨UNOMÞ«u� ÈuÝ q²Ið r� WOÐdŠ  «dzUÞ ¡UM²�ô XI¼“√  «—UOK*« Æ5MÞ«u*« b{ X�b�²Ý«  «dzUDK�  «œUC*« v²Š —UFý VŠU� Í—u��« VFA�« ‰ô–≈ w� «u×−M¹ r� ¡«b??Ž_« d�š U�bMŽ v²Š ôË ¨WO�U(« tð—uŁ w� å‰cMOÐ U� Í—u��« VFA�«ò W�ËUI*« ÕË— XKþ bI� ¨tzUMÐ√ s� ·ôü«  «dAFÐ v×{Ë UÐËdŠ W³N²K*« WO�uI�« dŽUA*« X½U� ¨5??¹—u??�??�« ”˃— ‚u??� ·d??�d??ð —Ëd� l??�Ë ¨WOŽUL²łô« W�«bF�« Ê«b??I??�Ë 6G�UÐ —uFA�« ÷uFð Ò √bÐ fzU³�« l�«u�« vKŽ WODG²K� UNL�CðË  «—UFA�« r�UHðË s�e�«  «—UFA�« tNłË w� Ë—c¹Ë tK³N²�¹ s� „UM¼ ÊQÐ dFA¹ sÞ«u*« qÐ ¨tF¹u& v²ŠË Á—UI�SÐ TÐUŽ dOž t�öG²Ý« w� sF1 w� WO�uI�« WOB�A�« ÊU�½ù« ‚uIŠ j�Ð√ s� t�d×¹Ë …uI�UÐ tL� t� oKG¹Ë dFý sÞ«u*« ¨WÐËdF�« WOÝb�Ë sÞu�« s�√ rÝUÐ p�–Ë ¨dO³F²�« w� l�«u�«Ë ¡U�u'«  «—UFA�« 5Ð Âu¹ bFÐ U�u¹ l�²ð …u¼ „UM¼ ÊQÐ Ê√ sÞuK� sJ1 ô t½√ U�—b� WOB�A�« t²�«dJÐ U³�UD� iH²½U� ¨dÒ *« b�'« ÊuJ¹ Ê√ sJ1 ô ¨W�«dJ�« »uK�� sÞ«u*« ULMOÐ U�dÒ J� ÊuJ¹ ÆWC¹d� ÁU¹öš ULMOÐ v�UF� V�UD*« sÞ«u*« tłË w� dNA¹ UŠöÝ X׳�√ åsÞu�« W�«d�ò ÂU??�√ X??½√ s??� °s??Þu??�« W??�«d??� ÂU??�√ X??½√ sL� ¨WOB�A�« t²�«dJÐ w� d�P²�«Ë W½UO)«Ë W�ULF�UÐ rN²¹ rŁ °Èd³J�« WO�uI�« U¹UCI�« ¨d�_« w�Ë√ ÊUOBŽË W�b½e�«Ë dHJ�UÐ rN²¹ dš¬ l�u� w�Ë ¨U� l�u� w� WOMOD�KH�« WDK��« b{ s¹dzU¦�« ÊuL�OÝ «–U??� ·dF½ ôË ÆrN�ô–≈ WNł«u� —ËbÐ ÂuIð w²�« WOMOD�KH�« WOMÞu�« WDK��« WOMÞË w¼ W³¹dž V�UD¹Ë ‰ö²Šô« ŸdNO� ¨lzU'« UN³Fý WNł«u� w� ‰ö²Šô« gOł  «dzUDÐ UN³Fý nBIð w²�« åWO�uI�«ò pKð WK�UÝ ¨U¼–UI½SÐ r�UF�« WK²;« ÷—_« ôË ËbF�« ÁU&UÐ dDð r� w²�«  «dzUD�« Ác¼ ¨mO*« ÂUF�« U¼bzU� fHM²¹ rŁ ¨dO�c²�« qO³Ý vKŽ u�Ë …b??Š«Ë …d� ôË W�dI� ¨åWOð«– nOEMð WOKLŽ UN½≈ò bK³�« —U�œ sŽ ‰uI¹Ë ¡«bFB�« w²�«  UIÐu*« q� UNzUDž X% Êu³Jðd¹ w²�« WOM¹b�«  UOL�²�« pKð ÆUNzuA½ cM� W¹dA³�« UN²�dŽ W{UH²½ô« w??� åd??ÐU??Ž Âö??� w??� ÊËd??ÐU??Žò g???¹Ë—œ ‰U??� U�bMŽ Ê√ »dŽ 5MÞ«uL� UM� o×¹Ë ÆÆÆ5K²;« bB� ÆÆÆv�Ë_« WOMOD�KH�« ÆÆÆå…dÐUŽ  «—UFý w� ÊËdÐUŽå?� r²½√ U�√ ÆÆÆ…dOI(« WLE½ú� ‰uI½

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

w½U³Ýù« —uÒÓ?¦�« W³FÔ?�Ë ÂöÝù« v�≈ …¡UÝù« vÒÓLŠÔ

º º wDOIMA�« —U²�*« sÐ bL×� º º

UMIIŠË ¨…d??N??A??�« s??� t²OGÐ tO�uL* Ò l�—Ë ¨UM�H½QÐ dONA²�« s� rN²OGÐ ¨W¹dA³�« WOIÐ 5??ÐË UMMOÐ —«u????Ý_« sLO�« w??� UM½«uš≈ Õ«Ë—√ UMI¼“√ r??Ł Õ«Ë—√Ë ¨d??B??�Ë f??½u??ðË Ê«œu??�??�«Ë ¨UO³O� w� 5OÝU�uKÐb�« s� UM�uO{ 5??�U??�??*« U??M??O??M??Þ«u??� „ö????�√ U???½d???�œË UMM¹œ WFLÝ U??M??¼u??ýË ¨r??N??ð«—U??O??ÝË Ú q³I²�� vKŽ UMýuýË ¨UMðUFL²−�Ë ÍQ� ÆÆW??¹d??(« v??�≈ UM ?OFÝË U??M??ð«—u??Ł tOKŽ tK�« vK� ¨.dJ�« w³MK� …dB½ °øU¼œUBŠ «c¼ ÊuJ¹ w²�« Ác¼ ¨rKÝË d¼U−� ËbŽ ÒÏ UMO�≈ ¡w��� Ê√ ÂuNH*« s� Ê√ uN� U�uNH� fO� U� U�√ ¨…Ë«bF�UÐ ÆtOKŽ U½œËœ— w� UM�H½√ v�≈ ¡w�½ «c¼ vKŽ œdK� …dL¦� oz«dÞ WLŁ U�U9 tK¼U& UNM� ¨¡Íœd????�« rKOH�« Ô Áu−²M�  uLO� ¨ôUÐ bŠ√ t� w IK¹Ô ö� W¾¹œd�« …dJH�«  u9Ë ¨UEOž Áu�u2Ë Êu²O1 U½ƒULKŽ ÊU� UL� ¨UNKL×¹ w²�« WIŠö*« UNM�Ë ¨UNMŽ  uJ��UÐ WŽb³�« ¨tO�u2Ë t−²M* W??zœU??N??�« WO½u½UI�« w� ÊuLK��Ë »dŽ ÊuMÞ«u� UNÐ ÂuI¹ WLEM� U¼ôu²ð Ë√ ¨…bײ*«  U??¹ôu??�« «c¼ w??� U??� q??�√Ë Æw??�ö??Ýù« ÊËUF²�« ≠UO½u½U� WOCI�« V�J¹ r� Ê≈≠ v×M*« rN²�Ë w??� s??¹e?Ò  ?H??²??�??*« ·e??M??²??�??¹ Ê√ p�– „uKÝ sŽ r¼dOž Ÿœd??¹Ë ¨rN�U�Ë ÆnO�UJ²�« k¼UÐ o¹dD�« ‚d??Š e??½u??ł Íd??O??ð —d????� U??L??M??O??Š f??K??−??� —dÒ ??????� ¨n???¹d???A???�« n???×???B???*« ©dO�® WOJ¹d�_« WO�öÝù«  U�öF�« WLłdð s� W��½ ÊuOK� l¹“u²Ð œd�« w� W¹eOK$ù« WGK�« v�≈ .dJ�« ʬdI�« ‰UGA½ô« s??� ôb??Ð ¨…bײ*«  U??¹ôu??�« q?Ó ?³??¼√ VBF²� l??� »c????'«Ë b??A??�U??Ð «u×Ô Ú ?½U� ÆdONA²�UÐ …dNA�« sŽ Y׳¹ Æ¡öIF�« UN¹√ u×M�« p�– Ó rNKLŠ s???¹c???�« 5???O???�ö???Ýù« Ê≈ —bB²�«Ë WDK��« v�≈ wÐdF�« lOÐd�« …œUO� w� Èd³J�« WO�ËR�*« ÊuKLײ¹ ôbÐ ¨w−NM*« qFH�« v�≈ UM²�√ dO¼ULł ÆWO�UFH½ô« U¼ez«dž w??� UNŽU³ð« s??� …b??¹«e??*«Ë W??O??łu??žU??1b??�« X??½U??� «–S???� ÷—U??F??¹ s???2 WÎ ? �u??N??H??� W??O??ÝU??O??�??�« 5²�u³I� U²�OK� ¨UNH�UM¹Ë WDK��« —b??B??²??¹Ë ¨W??O??�ËR??�??*« q??L??×??²??¹ s???2 Ê≈ Æq³I²�*« ¡U??M??ÐË —«d??I??�« WŽUMB� s� WO�HM�« »d???(«Ë Âö???Žù« ¡«d??³??š nÞ«uF�« tÐ ÊËdO¦²�¹ «dÎ O¦� «u�bF¹Ó ·«eM²Ý« »dŠ w� W×�U'« WO�öÝù« Â√ rNID Ú ?MÓ* 5F{Uš qE½ qN� ÆW¹bÐ√  �Ó V�Š dÔ O�½ °øUMIDM

Ê√ v�≈ UMÐuFý WÓ łUŠ r�UF�« rNH²¹ ÓÒ qł√ s??� U¼œUNł q?Ó ?³??½Ë WOÞ«dI1b�« …dÒ? ŁR*« r�UF�« ‰Ëœ rŽbð Ê√Ë ¨W¹d(« WOÐdG�« ‰Ëb??�«Ë Æ…UGD�« b{ UMÐÓ uFý UM²IDM� w??� –uHM�« d³�√ pK9 w²�« ÃU??²??×??½ s???� ‰Ë√ w???¼ r???�U???F???�« w????�Ë «–≈ ¨·ËdE�« Ác¼ w� UNF� W(UB*« tð«dLŁ v�≈ wÐdF�« lOÐd�« ‰UB¹≈ U½œ—√ Ɖ«u�_«Ë ¡U�b�« s� WHK� q�QÐ W³OD�« Ô ŸÓb½ ô√ W(UB*« oDM� wC²I¹Ë Y³Fð WM²H�« WŽ«—“Ë “«eH²Ýô«  «u�√ »uFA�« 5ÐË UMÐuFý 5Ð  U�öF�UÐ lOÐd�« UNKI½  U??�ö??Ž w??¼Ë ¨WOÐdG�« Y¹b(« dBF�« w� …d??� ‰Ë_ wÐdF�« Ò  WKŠd� v�≈ WOF³²�« WKŠd� s� ÆW¹Òb M�« 5Ð  U�öF�UÐ Y³F½ ô√ p�– s� r¼_«Ë  UFL²−*« qš«œ 5O×O�*«Ë 5LK�*« ÆWOÐdF�« tOMF¹ Íc�« U� Êu−²;« „—b¹ qN� WOJ¹d�_«  «—U??H??�??�« vKŽ rN�u−¼ Ô ÂU??F??�« Í√d??K??� g? Ì ?O??O??& s??� W???O???ЗË_«Ë q¼Ë øWOÐdF�«  «—u??¦??�« b??{ wÐdG�« o¹uFð s� p�– sŽ Vðd²¹ U� ÊuLNH¹ ÷u�ð w²�« W¹—u��« …—u¦�« —UB²½« dzUB� UNOKŽ n�u²ð …bO−� WL×K� øWIDM*« rN�UF�√ sŽ Vðd²¹ U� ÊË—b¹ q¼Ë W�Ëœ s� ‰UI²½ô« vKŽ g¹uA²�« s� ‰bF�« W???�Ëœ v??�≈ œU??�??H??�«Ë œ«b??³??²??Ýô« dB�Ë f??½u??ðË UO³O� w??� W???¹d???(«Ë °øsLO�«Ë ¨rz«b�« w−NM*« qLF�« Ê≈ ∫U¦�UŁ U� u¼ ¨tðUO�ü wI²M*« ¨tðU¹UG� „—b*« WO�UFH½ô«  «—uH�« ô ¨ÂuO�« tłU²×½ ¨`KBð U2 d¦�√ b�HÔ?ð w²�« …dÐUF�« Ê«Ë_« ʬ b�Ë ÆÆlHMð U2 d¦�√ dÒ CðË q�UF²K� W??O??−??O??ð«d??²??Ý« w??� dOJH²K� fÝQ²ð ¨Âö?????Ýù« v???�≈ …¡U?????Ýù« l???� ‰UFH½ô« vKŽ ô ¨w−NM*« qFH�« vKŽ ÆwHÞUF�« Ê√ b−MÝ ¨w??−??N??M??*« dOJH²�UÐË  «“«e???H???²???Ýô« Ác????¼ v??K??Ž œ— s??�??Š√ VšUB�« œd�« Ê√Ë ¨UNÔ?K¼U& u¼ W−H�« ÓÒ …¡U???Ý≈Ë ¨U??N??� w??½U??−??� Z?Ï ?¹Ëd??ð UNOKŽ ¡ULKŽ „—œ√ b�Ë ÆdOG�« q³�  «c�« v�≈ q¼U−²�« WLJŠ XKš ÊËd� cM� ÂöÝù« ¨W−H�« W¹UŽb�« v�≈ wŽU��« eÒ H²�LK� ÓÒ ÂU???�ù« `??O??×??� W??�b??I??� w???� œ—Ë b??I??� ÕËdD*« ‰uI�« sŽ ÷«dŽù«ò Ê√ rK�� ¨tKzU� d?Ú ????� – ‰U??L??š≈Ë t??²??ðU??�ù ÈdÓ ????Š√ Ú ‰UNÓÒ −K� Ô UNO³Mð p??�– ÊuJ¹ ô√ —Ô b???ł√Ë ÆåtOKŽ dOI(« rKOH�« Ãd�* UMIIŠ bI�

«–≈ U??�u??B??š ¨«d?????Ł√ o???L???Ž√Ë U???�ö???¹≈ vKŽ  «“«eH²Ýô« Ác¼ ÊuLK�*« ÊUŽ√ ÃËdð Ò ¨WO�UG� WO�UFH½« œËœdÐ ÕU−M�« 5LK�*UÐ Íd×� ªUN²?³Jð U2 d¦�√ UN� ÒÏ »Ëd×K� —U�¾²Ýô« Ê√ «u�—b¹ Ê√ ÂuO�« ô W??O??³??½U??'« „—U???F???*«Ë W??O??�«e??M??²??Ýô« cOHMð u¼ qÐ ¨W�UÝ— ôË ôuÝ— dBM¹ ªW??¼ö??ÐË W??O??½ s�×Ð ¡«b????Ž_« j??D??) w� Íbý— ÊULKÝ  U¼UHÝ dA½ cML� fHM� lC�½ s??×??½Ë ¨ U??O??M??O??½U??L??¦??�« wHJðË ÆœËœd??�« fHMÐ œÔÒ d??½Ë ¨ «dO¦*« w� b¹bł ZNM� d¹uD²� œuIŽ WŁöŁ ÆUMðbOIŽË UM²�√ Ò Âb�¹ qLF�«Ë dOJH²�« uł—√ ¨ UEŠö� lCÐ wK¹ U� w�Ë oLŽ√ qJAÐ q�Q²�« v�≈ s¹dš¬ l�bð Ê√ ∫—ULC*« «c¼ w� ∫t�H½ UM� q� ‰Q�¹ Ê√ vM9√ ∫ôË√ ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨w³M�« ÊU� «–U� w� UOÎÒ K� dJH½ rŁ øW�U(« Ác¼ w� öŽU� ‰uײ¹ b??� œ— Í√ wÒ?M³ð q³� W??ÐU??łù« q¦� ¨WÎ OÝUOÝ WÎ ?Ł—U??�Ë WÎ OŽdý WÎ IÐu� lM9Ë ÂöÝù« Âd×¹ Ò  s¹c�« ¡«dH��« q²�  UJK²L*« ‚dŠ Ë√ ¨rNK²� »dF�« ÂÔ —UJ� rK��« Ò  WFCF{ Ë√ ¨W�U)«Ë W�UF�«  UE( w� wK¼_« ÆWłdŠ ‰Ì u% ÔÒ tK�« vK� ¨w³M�« v??�≈ ¡w??Ý√ bI� ÷dÓÒ FðË «—«d� tðUOŠ w� ¨rKÝË tOKŽ r??z«œ ÊU??J??� ¨«—«d???J???ð ÊU??²??N??³??�«Ë V�K� UL� ¨5??K??¼U??'« s???Ž U??{d??F?Ú ?�Ô u??H??F??�« UOŽ«d� ¨V�«uF�« w� dEM�« r??z«œ ÊU??� U�U−�½« p??�– q??� Æd??zU??B??*«Ë  ôPLK� d�√Ë Ô uÚ?HF�« cšò ∫w½¬dI�« tOłu²�« l� w�Ë Æå5K¼U'« sŽ ÷d? ? ÚŽ√Ë · dÚ F�UÐ Ô lzUý f³� l?Ô ?�— s�×¹ ¨‚UO��« «c??¼ d�_ rNK¹ËQð u¼Ë ¨5LK�*« iFÐ Èb� VF� q²IÐ ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨w³M�« ÊËd�P²¹ «u½U� s2 t�U¦�√Ë ·dý_« sÐ UN� Êu¾³F¹Ë ¨tÐd( ÊuDD�¹Ë ¨tK²I� q²IÐ dÏ �√ t½√ vKŽ ¨«d¦½Ë «dFý W¹UŽb�UÐ h�ý v�≈ WOEH� …¡UÝ≈ ¡UÝ√ s� q� ÆrKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨w³M�« q??¼U??−??²??¹ T???ÞU???)« r??N??H??�« «c???N???� w²�«  «¡U????Ýù« s??�  ôU???(«  «d??A??Ž tOKŽ t??K??�« v??K??� ¨w??³??M??�« U??N??� ÷dÓÒ ? F??ð 5I�UM*«Ë 5�dA*« WM��√ vKŽ ¨rKÝË WK ÓNł iFÐ WM��√ vKŽ qÐ ¨œuNO�«Ë qšb¹ r??� s??2 ¨5LK�*« s??� »«d???Ž_« UNOKŽ Áœ— sJ¹ r�Ë ÆÆrNÐuK� w� ÊU1ù« Æ.dJ�« `HB�«Ë qOL'« d³B�« ÈuÝ dÔÒ ? 9 W??O??Ðd??F??�« WIDM*« Ê≈ ∫U??O??½U??Ł UNO� w??¼ ¨Ãd????(« W??¹U??ž w??� W??K??Šd??0  «c�« l� W(UB*« v�≈ ÊuJð U� ÃuŠ√ Ô ÔÒ UM²IDM� tłU²% U� q�√Ë ÆÆr�UF�« l�Ë

b³Ž —u??²??�b??�« q??I??½ b???�Ë ÆW??O??ÝU??O??�??�« q??Š«d??�« d??J??H??*« s??Ž Íb??M??�_« »U??¼u??�« «uŽb� XM� bI�ò ∫t�u� bOFÝ œ—«Ëœ√ Íbý— ©ÊULKÝ® ‰eM� w� ¡«bG�« vKŽ  U¹ü«® W¹«Ëd�« pKð —Ëb� q³� ÊbM� w� v�≈ w½cÓ š√ ¡«bG�« bFÐË Æ©WO½UDOA�« UÞuD�� ë—œ_« bŠ√ s� Ãdš√Ë t³²J� VCGOÔ Ý «c??¼ Ê≈ ∫özU� ÁU??¹≈ w???½«—√Ë Æå«dO¦� 5LK�*« ëd??šù „—U???/«b???�« —U??O??²??š«Ë ≠ 2 w²�« W??O??ЗË_« W??�Ëb??�« w??¼Ë≠ Âu??Ýd??�« sJ¹ r??� ≠VOKB�« eÓ ? �— UNLÔ Ô ?KŽ qL×¹ X½U� qÐ ¨ÍœUI²Ž« w� W�œUB� i×� vKŽ WLK�*« dO¼UL'« dNEð Ê√ tÔ?²¹Už e�— ‚d??% w??¼Ë Êu¹eHK²�«  U??ýU??ý ¨r�UF�« ¡Uł—√ q� w� WO×O�*« W½U¹b�« ¨WO×O�*«Ë ÂöÝù« 5Ð ŒdAK� UIOLFð b{ W???O???ЗË_« d??O??¼U??L??−??K??� U??−??O??O??N??ðË WN³' UFOÝuðË ¨s¹dłUN*« 5LK�*« Âö???Ýù« 5???Ð Âu???O???�« …d???z«b???�« »d????(« q� q??Ð ¨t??K??� »d??G??�« Êu??J??O??� t???z«b???Ž√Ë ¨»d(« pKð s� «¡eł r�UF�« wO×O�� Ê«ËbF�« q¼√ b{ bN'« tOłuð s� ôbÐ ¨.d??J??�« ʬd??I??�« t??³??łu??¹ U??L??� ¨«d??B??Š ÆrOK��« wKLF�« oDM*« tOC²I¹Ë sJ1 ö??� d??O??š_« rKOH�« U??�√ ≠ 3 ÁuŽbð U2 5OKOz«dÝù« oK� sŽ tKB� ŒU??M??*« d??OÒ ? G??ðò r??¼b??M??Ž Y??×??³??�« e??�«d??� ¨w??Ðd??F??�« j??O??;« w??� åw??−??O??ð«d??²??Ýô« lOÐd�« tײ� U� vKŽ oOLF�« rN HÝ√Ë 5Ð WO�¹—Uð W(UB� ‚U�¬ s� wÐdF�« VŽd¹Ô rK� ÆWOÐdF�« »uFA�«Ë »dG�« «uŽ_« w� w½uONB�« ŸËdA*« …UŽ— »uFA�« …œ«—≈ —d% s� dÔ ¦�√ …dOš_« r??N??²??¹ƒ—Ë ¨…U??G??D??�« d??O??½ s??� W??O??Ðd??F??�« ‘ËdŽ wL×¹ «œuIŽ qþ Íc�«≠ »dG�« Ó p�UN�« b??{ qðUI¹ u??¼Ë ≠œ«b??³??²??Ýô« —«e'« vKŽ jGC¹Ë ¨UO³O� w� w�«cI�« …UGD�« »d??�√ ◊uI�Ð rÒ?K�¹Ë ¨—U??A??Ð ÁÒbÓ Ž Íc�« „—U³� wM�Š ‰U¦�√ s� ¨tO�≈ —ÒbÓ I¹Ô ô UO−Oð«d²Ý« «eM� ÊuOKOz«dÝù« ÆsL¦Ð l³²²½ s??×??½Ë≠ p??�c??� v�M½ ôË ÁcN� w½UJ*«Ë w½U�e�« ‚UO��« W??�ôœ rKOH�« «c???¼ Ê√ ≠…—d??J??²??*«  «¡U?????Ýù« w�«uŠ cM� œułu�« v�≈ Ãdš ¡Íœd??�« t� w�öŽù« Z¹Ëd²�« sJ� ¨U³¹dIð ÂUŽ  UL−¼ Èd�– l� s�«e²O� ¨«dO¦� dšQð ‚dALK� UÐU³�« …—U??¹“ l�Ë ¨d³M²ý 11 ÆwÐdF�« ÈuÝ fO� w�U(« “«eH²Ýô« Ê≈  «“«eH²Ý« s� WK¹uÞ WK�KÝ w� WIKŠ Ì b??ý√ Êu??J??ð b??� W?Ì ?O??ð¬ Èd????š√Ë ¨W??I??ÐU??Ý

w³½ sÐ p�U� Ídz«e'« dJH*« V²� œö³�« w� ÍdJH�« Ÿ«dB�«ò tÐU²� w� »d(«Ë ÂöŽù« ¡«d³š Ê√ å…dLF Ó Ó ?²�Ô*« dO¼UL'UÐ Êu³FK¹ »dG�« w� WO�HM�« VŽö�U� ¨w½U³Ýù« —u¦�« W³F� WLK�*« w� ¡«dL(« WýULI�UÐ ÕuK¹ Ò w½U³Ýù« √b³¹Ë ¨—u¦�« …dzUŁ —u¦²� ¨—u¦�« tłË ¨UNM� ‰UM¹ Ê√ ÊËœ WýULI�« WLłUN� w� Æ÷—_« vKŽ jI�¹Ë Á«u� —u�ð v²Š Ê≈ w³½ sÐ p�U� ‰uI¹ tð«– »U²J�« w�Ë 5LK�*« vKŽ ÊuI³Ò D¹ ¡«d³)« p¾�Ë√ w²�« åW??O??Þd??A??�« W??ÐU??−??²??Ýô«ò W¹dE½ ÊUH¹≈ w??ÝËd??�« fHM�« r??�U??Ž UNžU� w� ÊU�½ù« l{Ë UN²�öšË ¨·uK�UÐ ÆWÎ O�¬ ÁœËœ— qF& ·Ëdþ dOJHð v??K??Ž n??Þ«u??F??�« W??M??L??O??N??� R³M²�« qN��« s� qF& ¨ÂuO�« 5LK�*« Ë√ “«eH²Ýô« «c¼ vKŽ r??¼œËœ— ŸuMÐ dOJHð s� V�UG�« w� l³Mð ô UN½_ ¨„«– s� qF& UL� ªo³��Ô jOD�ð Ë√ oOLŽ ¨w−NM*« qLF�« sŽ rN�UGý≈ dO�O�« —uHð W³{Už  ôUFH½« w� rN�«eM²Ý«Ë Âb�ð Ê√ ÊËœ výö²ðË qÐcð rŁ ¨…Q−� ULMO×� ªWÎ ¹Už rN� oI% Ë√ U�b¼ rN� Ãd??�??� Ë√ ¨—u???L???G???� w??H??×??� Êu???J???¹ «—œU??� ¨t??� V??¼«u??� ô ÂU???Ý— ÓÒ Ë√ ¨q?Ï ?ýU??� d¹dIðË ¨5LK�*« 5¹ö� p¹d% vKŽ ¨W�œUI�«  UFLÔ −K� Ô rN³Dš Ÿu??{u??� —uNA�« w� wÝUO��« rN�d% qJýË W³Kž vKŽ m??�«œ qO�œ p�c� ÆÆW??�œU??I??�« ÆUMðUFL²−� w� qFH�« vKŽ ‰UFH½ô« …—dJ²*« WOÐdG�«  «¡UÝû� l³²²*«Ë Íbý— ÊULKÝ  U¹¬ cM� ¨Âö??Ýù« v�≈ WO�—U/«b�« ÂuÝd�« v�≈ ¨WO½UDOA�« —b� Íc??�« t�U²�« rKOH�« v??�≈ ¨…—c??I??�« W�œ „—b??¹ ÆÆ…bײ*«  U¹ôu�UÐ «dšR� „—b¹ UL� ¨tBO�Að w� w³½ sÐ p�U� WO�HM�« »d???(«Ë Âö???Žù« ¡«d??³??š Ê√ tÐ ÊËeH²�¹ d??š¬ «dO¦� «u??�b??F??¹Ó s??� w� ¨W??×??�U??'« W??O??�ö??Ýù« n??Þ«u??F??�« ÆW¹bÐ√ ·«eM²Ý« WOKLŽ  dNþ Íc�« ‚UO��« q�Q²¹ Íc�«Ë  U????¹ü«≠ W??Łö??¦??�«  «“«e???H???²???Ýô« t??O??� ¨W??O??�—U??/«b??�« Âu??Ýd??�«Ë ¨WO½UDOA�« Ê√ „—b¹ ≠wJ¹d�_« wKOz«dÝù« rKOH�«Ë À«bŠù ¨W¹UMFÐ U¼užU� U¼ułdš√ s� Ÿ—Ú “Ë ·«eM²Ýô«Ë …—UŁù«  Uł—œ Èu�√ ¨WO×O�*«Ë ÂöÝù« 5Ð  «Ë«bF�« oLŽ√ Æ»dG�«Ë wÐdF�« r�UF�« 5ÐË „—b???¹ ÊU???� Íb????ý— ÊU??L??K??�??� ≠ 1 tð—U¦²Ý« v�≈ vF�¹Ë ¨wðü« œd�« «bOł sJ¹ r� uN� ¨—«d???�≈Ë bLŽ oÐUÝ sŽ …—UŁù« l�«bÐ qÐ ¨wMH�« Ÿ«bÐù« l�«bÐ

WK�u³�« XŽU{ 5Š iG³�UÐ ”uHM�« s??×??ýË v{uH�« s� U³½Uł Ê√ rŽ“√ œU??�√Ë ÆWO¼«dJ�«Ë X�bN²Ý«Ë Xłdš vI²�«  «d¼UE*« Ê√ X???�ËU???ŠË W??O??J??¹d??�_«  «—U??H??�??�« U�U³²ý« U??�≈ t½U³�×Ð d??�_« —uBð U??Ðd??Š Ë√ ¨…b???×???²???*«  U????¹ôu????�« l???� WO½uONB�«Ë åÈ—UBM�«ò b{ WÝbI� v�≈  dŁQð  «d¼UE*« Ác??¼ ¨WO*UF�« s¹c�« ¨WM²H�« …UŽœ »UD�Ð dO³� bŠ bOH¹ ¡w??ý ¡UM³Ð U??�u??¹ «uKGAM¹ r??� qþ U???/≈Ë ¨d??³??�«Ë …œu???*« W??ŽU??ý≈ Ë√ i¹dײ�« v??K??Ž U³BM� rNL¼ q??ł Æ…—UŁù«Ë w� WK�u³�« lOCð Ê√ bÐ ô ÊU� Íc�« d�_« ¨w�öŽù«  öH½ô« p�– qþ s� ôËR??�??�Ë «œU??ł «dOJHð vŽb²�¹ vKŽ W�U×BK� vKŽ_« fK−*« V½Uł dÐUM*« pKð «e²�« WOHO� Y׳� ¨q�_« w� U???¼—Ëœ bO�UIðË rOIÐ  «u??M??I??�«Ë i¹dײ�« w� ◊—u??²??�« ÊËœ ¨Âö???Žù« Ædšü«Ë 5(« 5Ð oz«d(« ‰UFý≈Ë U½bMŽ ÂöŽù« qzUÝË lÐU²¹ s� Ê≈ t½_ ¨oKI�«Ë …dO(« W�¹d� Á—ËbÐ lI¹ VKž_« w� jKG�« qzUÝd�« vIK²¹ s� vKŽ …—b??I??�« bIHOÝ tMJ�Ë ¨V�×� W×O×B�« …¡«dI�« Ë√ rOK��« rJ(« `³BOÝ t½S� ¨w�U²�UÐË ÆÈd??−??¹ U??* Íc�« ‰ËR�*« dOž Y³F�« p�c� WO×{ ÆÁ—«dL²Ý« V�«uŽ s� —cŠ√

Öu/ uN� Íd¼«uE�« —u²�b�« —«c½≈ ¨dAM�« w� WO�ËR��ö�«Ë WH�K� dš¬ ·uN� w??� l??ÐU??I??�« UM³ŠU� Ê√ p??�– t½U³�×Ð rKJð ÊU²�½UG�√ TÐU��Ë r¼bŽu²ðË s¹dšü« œbNð vLEŽ …u� tF� «u(UB²¹ r� «–≈ rN½QÐ r¼—cMðË n�u²ð s� rN� tðUÐd{ ÊS� tÞËdAÐ  UÐdC�« ÊS??� ¨rKFK�Ë ÆrNKB²ÝË  «d¼UE*« iFÐ “ËU−²ð r� W�uŽe*«  «—UH��« vKŽ ¡«b²Žô« X�ËUŠ w²�« ¨WOÐdF�« —UD�_« s� œbŽ w� WOJ¹d�_« dOH��« q??²??� s??Ž U???¼«b???Š≈  d???H???Ý√Ë ÆQD)UÐ Í“UGMÐ w� wJ¹d�_« n??×??� t?????ð“d?????Ð√ Íc???????�« i???F???Ð ô≈ dAM¹ Ê√ t??� ÊU??� U??� WFL'« Âu??¹ rKF�« »U??Ð s??� s¹dDÝ Ë√ dDÝ w??� Ê√ t� ÊU� U� dšü« iF³�«Ë ¨¡wA�UÐ Èb??Š≈ w??� p??�– ÊU??� u??�Ë ö??�√ dAM¹ ¡uÝË WÒ? H )« UNMJ�Ë ÆjzU(« n×� WO½U−*« …—UŁù« ¡«—Ë i�d�«Ë d¹bI²�« v{uH�« …—U???Ł≈ s??Ž Ÿ—u??²??ð ô vI²�« ëËd�« ¡«—Ë UOFÝ oz«d(« ‰UFý≈Ë Æ—UA²½ô«Ë s� U??¾??¹d??Ð f??O??� w??zd??*« Âö????Žù« iFÐ Ê√ p�– ¨…dD)«  UF�dH�« pKð WO×O�*«Ë WO�öÝù« WOM¹b�«  «uMI�« bLF²¹ Íc??�« »uKÝ_«  «– v�≈ Q−Kð U0 ¨`¹d−²�«Ë i¹dײ�«Ë …—U???Łù«  UOŽ«b²� tOŽ«dB� vKŽ »U³�« `²H¹

º º Íb¹u¼ wLN� º º

äGƒæ≤dG ¢†©H á«eÓ°SE’G á«æjódG á«ë«°ùŸGh äGP ¤EG CÉé∏J …òdG ܃∏°SC’G IQÉKE’G óª©àj ¢†jôëàdGh íjôéàdGh

jЫuC�UÐ `K�ò UNMJ�Ë Âö�²Ýô« Æa�≈ ÆÆÆåWOŽdA�« s¹ËUMF�« Ác??¼ ¡d??*« l�UD¹ 5Š t²�öš ŸU³D½UÐ Ãd�¹  «—U??ýù«Ë iFÐ Ê√Ë ¨X???ŽU???{ W??K??�u??³??�« Ê√ r�Ë ¨U¼—UOŽ XKH½« WO�öŽù« dÐUM*« i¹dײ�«Ë …—U??ŁùU??Ð ô≈ WOMF� bFð Êœô sÐ Ê√ «uŽœ« s¹c�U� ¨ZOON²�«Ë «bŠ«Ë Ê√ œd−* ¨d¹dײ�« Ê«bO� v� ¨tð—u� «uF�— t¹b¹R� s� d¦�√ Ë√ bzU��« Ãd??N??�« ÊQ??Ð UŽU³D½« «u??D??Ž√ vKŽ …dOž fO�Ë Êœô 6� VCž œd−� r� Íc�« …bŽUI�« rOEMð Ê√Ë ¨ÂöÝù« «dOš√ dNþ dB� w� «œułË t� ·dF½ «Ë“d??Ð√ s??¹c??�«Ë Æd¹dײ�« Ê«bO� w� q??O??$ù« ‚e???� Íc???�« U??M??³??ŠU??� Âö???� 5−MA²*«Ë …ö??G??�« b???Š√ «Ëb??O??B??ð vKŽ Ê«uMŽ v�≈ tÐ ÁuHð U� «u�uŠË ô W�zUÐ W�UÝ— w� ¨v�Ë_« W×HB�« v�≈ rNF�bðË ◊U??³??�_« eH²�ð Ê√ bÐ U�√ Æ”bI*« rNÐU²� vKŽ …dOž …—u¦�« qO$ù« vKŽ tKHÞ ‰u?ÔÒ ?³??ð s??Ž t�ö� b(« v�≈ dI²H¹ uN� WOz«—bŁUJ�« ÂU�√ ‚Ëc�« sŽ öC� WO�ËR�*« s� v½œ_« Ê√ w� pý√ X��Ë ÆrOK��« f??(«Ë È—UBM�« WNł«u� sŽ «uŁb% s¹c�« XC�— f??zU??M??J??�« ÊQ???Ð «u??F??L??�??¹ r??� «u�—b¹ r�Ë ¨t²½«œ√Ë Áu³A*« j¹dA�« U�√ ÆÃu¼_« ÂöJ�« p�– ‚öÞ≈ W³�UŽ

WOŠU³B�« n×B�« tðdA½ U2 w�Oz— Ê«uMŽ WFL'« Âu¹ W¹dB*« WO½ULŁ v??K??Ž d??L??Š_« Êu??K??�U??Ð d??A??½ w� Êœô s??Ð W??�U??Ý√ ∫‰u??I??¹ …b??L??Ž√ Ê«u??M??F??�« X???%Ë Æd??¹d??×??²??�« Ê«b??O??� UN²%Ë UM³ŠU� tłË  dNþ√ …—u� aOý tK�« rŠ— ∫WO�U²�« …—U³F�« X³²� ?? Êœô sÐ W�UÝ√ `OA�« s¹b¼U−*« WHO×� ÆWFłu� «œËœ— UM� «ËdE²½« v??�Ë_« W×HB�« vKŽ  dA½ Èd??š√ X�e� ∫t�u� r¼bŠ√ v�≈ V�½ U½«uMŽ UFOLł 5LK�*« sŽ WÐUO½ qO$ù« sŽ qI½ d??š¬ Ê«u??M??Ž q??š«b??�« w??�Ë ???? WK³I*« …d*« w� ∫t�u� h�A�« fH½ ‰u³²¹ wJ� dOGB�« ÍbOHŠ dCŠQÝ ÆWOz«—bŁUJ�« ÂU�√ tOKŽ U??C??¹√ v?????�Ë_« W??×??H??B??�« v??K??ŽË Ê«b??O??� V??O??D??š s???Ž q??I??M??¹ Ê«u???M???Ž —u??³??I??�« w??M??³??M??Ý ∫t???�u???� d??¹d??×??²??�« ‰Ëœ w� È—UBM�« —cŠ√Ë ¨ÊUJ¹d�ú� vKŽ  “d???Ð√ W¦�UŁ WHO×� Ær??�U??F??�« —u²�b�« s� W�UÝ— v??�Ë_« UN²×H� ULŽ U??N??O??� Àb???% Íd??¼«u??E??�« s???1√ »dG�«Ë 5O�öÝù« 5Ð W½b¼ tðd³²Ž« s� »U×�½ô« qÐUI� Âö��« ∫özU�  UÐdC�« «uF�u²ð s� Ë√ ÆÆUMO{«—√ h½ q??š«b??�« w??�  d??A??½Ë ÆW??�œU??I??�« Ê√ UNO� d�– w²�« Íd¼«uE�« W�UÝ— Ë√ nFC�« »UÐ s� vðQð ô tð—œU³�


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1862 :‬الثالثاء ‪2012/09/18‬‬

‫مصرع ثالثة أشخاص بتازة في حادثة سير‬ ‫لقي ثالثة أشخاص مصرعهم وجرح حوالي ثالثون مسافرا بتازة‪ ،‬كانوا على منت‬ ‫حافلة لنقل املسافرين‪ ،‬صباح اجلمعة املاضي‪ ،‬إثر انحراف احلافلة عن مسارها‪.‬‬ ‫وربطت بعض املصادر احلادث‪ ،‬الذي وقع على مستوى الطريق اجلهوية رقم ‪505‬‬ ‫بالقرب من منطقة تيزي وودرن بدائرة أكنول‪ ،‬التابعة إلقليم تازة‪ ،‬بعدم التحكم في‬ ‫احلافلة والسرعة‪ .‬وقد مت نقل املصابني إلى املستشفى اإلقليمي ابن باجة بتازة‪.‬‬ ‫وجتدر اإلشارة إلى أن ثالثة أشخاص كانوا قد قتلوا وأصيب ‪ 27‬آخرون بجروح‪ ،‬أربعة‬ ‫منهم إصابتهم خطيرة‪ ،‬في حادثة سير وقعت باملنطقة نفسها خللالل شهر أبريل‬ ‫املاضي‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫دكالة‬

‫تنسيقية فالحي عبدة تقرر مقاطعة زراعة الشمندر‬ ‫سيدي بنور‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫ي�ب��دو أن ملف زراع ��ة الشمندر مبنطقة دك��ال��ة عبدة‬ ‫سيعرف تطورات جديدة‪ ،‬وسيعيد إلى األذه��ان من جديد‬ ‫االحتجاجات الضخمة التي قادها آالف الفالحني الذين‬ ‫خرجوا في مسيرات حاشدة مبنطقة سيدي بنور والزمامرة‪،‬‬ ‫احتجاجا على أوضاعهم ومعاناتهم مع زراع��ة الشمندر‬ ‫السكري باملنطقة‪ .‬فقد جددت تنسيقية فالحي منطقة دكالة‪،‬‬ ‫في بيان جديد‪ ،‬تأكيدها على مقاطعتها‪ ،‬للسنة الثانية على‬ ‫التوالي‪ ،‬زراع��ة الشمندر السكري برسم املوسم الفالحي‬ ‫احلالي‪ ،‬وهو القرار الذي اتخذته التنسيقية إثر اجتماع‬ ‫لها مبقر اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان بسيدي بنور‬ ‫األربعاء األخير‪ ،‬والذي متت خالله مدارسة نتائج املقاطعة‬ ‫الواسعة لزراعة الشمندر السكري باملنطقة خالل املوسم‬ ‫الفالحي املنصرم‪ .‬كما وقفوا خالله على جناح الزراعات‬ ‫ال�ب��دي�ل��ة ال�ت��ي جل��أ إل�ي�ه��ا ال �ف��الح��ون‪ ،‬واص �ف��ني نتائجها‬ ‫ب��«ال�ط�ي�ب��ة» ع�ل��ى ال�ف��الح��ني امل�ق��اط�ع��ني ل��زراع��ة الشمندر‬ ‫السكري‪ .‬كما وقفت التنسيقية‪ ،‬حسب البالغ الذي توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬على غياب أي مؤشرات تشير إلى‬ ‫رغبة إدارات «كوزميار» في فتح حوار جاد لتلبية املطالب‬ ‫املشروعة للفالحني‪ ،‬األمر الذي جعل تنسيقية فالحي دكالة‬ ‫عبدة تؤكد تشبثها مبطالبها املشروعة‪ ،‬وتطالب اجلهات‬ ‫املعنية بتحمل مسؤولياتها في إيجاد حلول تراعي حقوق‬ ‫وم�ط��ال��ب ال�ف��الح��ني‪ ،‬ال�ت��ي يعتبرونها ع��ادل��ة ومشروعة‪.‬‬ ‫ودعت التنسيقية في نفس البالغ الفالحني إلى التضامن‬ ‫والوحدة واالستمرار في النضال‪ .‬إلى ذلك وزعت تنسيقية‬ ‫فالحي دكالة عبدة ن��داء ج��ددت فيه الدعوة إل��ى مقاطعة‬ ‫زراعة الشمندر لهذا املوسم كذلك‪.‬‬

‫برشيد‬

‫‪ 4000‬مستفيد من مخيم سيدي رحال‬ ‫املساء‬

‫شهد املركز الوطني للتخييم سيدي رح��ال‪ ،‬التابع‬ ‫لنيابة وزارة الشباب والرياضة ببرشيد‪ ،‬خ��الل صيف‬ ‫‪ ،2012‬مشاركة قرابة ‪ 4000‬مستفيد من خمسة مراحل‬ ‫تخييمية‪ ،‬امتدت في الفترة ما بني ‪ 2‬يوليوز إل��ى ثاني‬ ‫شتنبر اجلاري‪ .‬وذكر بالغ لنيابة وزارة الشباب والرياضة‬ ‫بإقليم برشيد أن صيف هذه السنة شهد استفادة ‪ 27‬جماعة‬ ‫تخييمية‪ ،‬ما بني منظمات وطنية وجمعيات محلية‪ ،‬وكذا‬ ‫استفادة أطفال مراكز حماية الطفولة والتعاون الوطني‪.‬‬ ‫ومن ضمن اجلمعيات املستفيدة حركة الطفولة الشعبية‬ ‫واملنظمة املغربية للكشافة واملرشدات‪ ،‬وجمعية الشعلة‬ ‫للتربية والثقافة وجمعية كشافة املغرب والعمل املباشر‬ ‫بخريبكة والعمل املباشر بجهة الشاوية ورديغة‪ .‬واعتبر‬ ‫ال��ب��الغ أن جميع م��راح��ل التخييم م��ن خ��الل اجلمعيات‬ ‫الوطنية واحمللية توفرت مشاريعها على أرضية تربوية‬ ‫هادفة تخدم األهداف البيداغوجية لفائدة ما يقارب ‪800‬‬ ‫طفل استفادوا في كل مرحلة تخييمية‪ ،‬وذلك بالرغم من‬ ‫ارت��ف��اع أع��داد املستفيدين من التخييم باملركز املذكور‪.‬‬ ‫وبخصوص البنية التحتية ملخيم سيدي رحال‪ ،‬أكد البالغ‬ ‫أن هناك مجهودات وإصالحات كبيرة شهدها املركز‪ ،‬إال أنه‬ ‫ال يزال في حاجة إلى رصد اعتمادات مالية من طرف جميع‬ ‫الشركاء واملتدخلني بقطاع الشباب والرياضة لتحقيق‬ ‫أه��داف ه��ذا النشاط املهم بالنسبة لألطفال واليافعني‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫قافلة حول اخلدمات القانونية في املغرب‬ ‫تنظم جمعية حقوق وعدالة‪ ،‬بشراكة مع املنظمة‬ ‫املغربية حل��ق��وق اإلن��س��ان‪ ،‬وب��دع��م م��ن سفارتي‬ ‫هولندا وبريطانيا باملغرب‪ ،‬قافلة حتسيسية حتت شعار‬ ‫«امل��واط��ن��ة‪ :‬ح��ق��وق وواج���ب���ات»‪ ،‬وذل���ك اب��ت��داء م��ن شهر‬ ‫شتنبر اجلاري‪ .‬وتندرج هذه القافلة‪ ،‬حسب بيان للجمعية‬ ‫توصلت به جريدة «املساء»‪ ،‬في إط��ار برنامج «القوافل‬ ‫التحسيسية» جلمعية حقوق وعدالة‪ ،‬لتمكني املواطنني‬ ‫واملواطنات من الولوج إلى اخلدمات القانونية‪.‬‬ ‫وس��ت��زور القافلة ع��دة م��دن على مستوى ‪ 12‬جهة على‬ ‫الصعيد الوطني‪ ،‬حيث ستحط الرحال في ثالث محطات‬ ‫بجهة ال���دار البيضاء الكبرى‪ ،‬وذل��ك بحي البرنوصي‬ ‫وسوق اللويزية ووسط مدينة احملمدية‪ ،‬يومي ‪ 29‬و‪30‬‬ ‫شتنبر ‪ .2012‬ومن أهداف هذه القافلة التوعية بالقوانني‬ ‫املغربية وبحقوق اإلنسان‪ ،‬وذلك من أجل متكني املواطنني‬ ‫م��ن ال��ول��وج للعدالة‪ .‬كما ترمي أيضا إل��ى اإلج��اب��ة عن‬ ‫تساؤالت املواطنني وتقدمي النصح واإلرش��اد في املجال‬ ‫القانوني‪.‬‬

‫التعاونيات املغربية حتتفل بعيدها الوطني‬ ‫ينظم مكتب تنمية التعاون لقاء إعالميا وطنيا حتت‬ ‫شعار‪« :‬التعاونيات رافعة لالقتصاد التضامني»‪،‬‬ ‫حتت الرئاسة الفعلية للوزير املنتدب لدى رئيس احلكومة‬ ‫املكلف بالشؤون العامة واحلكامة‪ ،‬وذلك اليوم الثالثاء‬ ‫بقاعة املعروفي مبركز االستقبال وال��ن��دوات بالرباط‪،‬‬ ‫ابتداء من الساعة الثانية والنصف بعد الزوال‪ .‬وحتتفل‬ ‫التعاونيات منذ ‪ 2009‬باليوم الوطني للتعاونيات يوم‬ ‫‪ 18‬شتنبر من كل عام‪ ،‬الذي يصادف هذه السنة الذكرى‬ ‫اخلمسني إلحداث مكتب تنمية التعاون وانطالق احلركة‬ ‫التعاونية بعد االستقالل‪ .‬ويتوخى من وراء هذه التظاهرة‬ ‫التعريف ب��اخل��دم��ات التي يقدمها املكتب للتعاونيات‬ ‫واجل��ه��ات امل��راف��ق��ة لها‪ ،‬وامل��ك��اس��ب التي حققتها خالل‬ ‫‪ 50‬سنة‪ ،‬وإب��راز التطور املتميز الذي تعرفه في املرحلة‬ ‫الراهنة‪ ،‬واستشراف اآلفاق املستقبلية‪.‬‬

‫سيدي قاسم‬

‫نائب العمدة يدافع عن اإلصالحات ويعتبرها مسألة ملحة‬

‫اجلدل يصاحب أشغال «مارشي سنطرال» بالدار البيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫م����ا ت������زال األش����غ����ال اجل���اري���ة‬ ‫ف��ي «م��ارش��ي س��ن��ط��رال»‪ ،‬ف��ي الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬تثير الكثير م��ن اجلدل‪،‬‬ ‫فبعدما ع ّب�ر مجموعة م��ن أعضاء‬ ‫جلنة األشغال في زيارتهم للسوق‪،‬‬ ‫في األسبوع املاضي‪ ،‬عن استيائهم‬ ‫من طريقة األشغال‪ ،‬اعتبر مصطفى‬ ‫احلايا‪ ،‬نائب عمدة ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫أن األمر ال يستحق كل هذه الضجة‬ ‫التي أثيرت حول اإلصالحات التي‬ ‫يشهدها «مارشي سنطرال»‪.‬‬ ‫وداف��ع مصطفى احلايا‪ ،‬بشدة‪،‬‬ ‫عن األشغال اجلارية‪ ،‬وقال ل�«املساء»‬ ‫إن «جميع اخلطوات كانت قانونية‬ ‫وشفافة‪ ،‬وليس هناك أي لبس في‬ ‫هذه القضية‪ ،‬حيث كان هناك حرص‬ ‫ش��دي��د ع��ل��ى إج����راء ط��ل��ب ع���روض‪،‬‬ ‫وف�����ازت إح����دى ال��ش��رك��ات بصفقة‬ ‫إجناز إصالحات داخل هذا السوق»‪،‬‬ ‫وأض����اف أن «ال��غ��اي��ة م��ن األشغال‬ ‫تكمن في إزال��ة الضرر عن‬ ‫احلالية ُ‬ ‫التجار وامل��واط��ن��ني ال��ذي��ن يزورون‬ ‫هذا السوق من أجل التبضع»‪.‬‬ ‫وأكد نائب عمدة الدار البيضاء‬ ‫أن «األشغال احلالية تتعلق‪ ،‬بشكل‬ ‫أساسي‪ ،‬بتقو��ة «ضالة» القبو‪ ،‬التي‬ ‫كانت جد متالشية‪ ،‬حتى ال يصعد‬ ‫املاء املوجود في باطن األرض‪ ،‬وأنه‬ ‫ك��ان م��ن ال��ض��روري ات��خ��اذ ق��رار من‬ ‫أجل تقوية هذه الضالة‪ ،‬حتى ال يقع‬ ‫أي مكروه في املستقبل»‪ ،‬وقال‪« :‬في‬ ‫حالة ع��دم ات��خ��اذ أي خطوة تهدف‬ ‫إلى إص��الح هذه ّ‬ ‫الضال�َة ووق��ع أي‬ ‫ستوج�َه‬ ‫مكروه‪ ،‬فإن أصابع االتهام‬ ‫ّ‬

‫(فزازي كرمي)‬

‫ض��دن��ا‪ ،‬ألن��ن��ا ل��م نتدخل ف��ي الوقت‬ ‫املناسب إلجراء اإلصالحات»‪.‬‬ ‫وأض�������اف امل���ت���ح���دث ذات������ه أن‬ ‫اإلص����الح����ات ال ت��ق��ف ع��ن��د ح���دود‬ ‫«الضالة» فقط‪ ،‬بل ستشمل كذلك تقوية‬ ‫اجل����دران احل��ال��ي��ة‪ .‬ون��ف��ى مصطفى‬ ‫احلايا ما يقال ح��ول تصغير حجم‬ ‫احملالت‪ ،‬وقال في هذا السياق‪« :‬كل‬ ‫ما يقال حول تصغير حجم احملالت‬ ‫بعد إجراء اإلصالحات غير صحيح‪،‬‬ ‫وميكن التأكيد أن احملالت ستحتفظ‬ ‫مبساحاتها ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬كما أن��ه لن‬ ‫تكون هناك أي زيادة أو نقصان في‬

‫محمد إزدوتن (صحفي متدرب)‬ ‫ت���دخ���ل���ت ق�����وات األم������ن‪ ،‬ع��ش��ي��ة األرب����ع����اء‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬لتفريق وق��ف��ة اح��ت��ج��اج��ي��ة أم���ام مقر‬ ‫وزارة األسرة والتضامن والتنمية االجتماعية‪،‬‬ ‫نظمتها مجموعة من املكفوفني واملعاقني حركيا‪،‬‬ ‫للمطالبة بتفعيل قرار الوزير األول‪ ،‬والذي يلزم‬ ‫الدولة بضمان ‪ 7‬في املائة من املناصب املالية‪،‬‬ ‫التي تقررها لفائدة املعاقني وذوي االحتياجات‬ ‫اخل��اص��ة احل��ام��ل��ني ل��ب��ط��اق��ة «ش��خ��ص معاق»‪.‬‬ ‫وأك���دت م��ص��ادر م��ن احملتجني أن ق��وات األمن‬ ‫اعتقلت حوالي ‪ 20‬محتجا من أصل ‪ 30‬من الذين‬ ‫ش��ارك��وا ف��ي ال��وق��ف��ة‪ ،‬التي ام��ت��دت م��ن احلادية‬ ‫عشرة صباحا حتى ح��دود السابعة والنصف‬ ‫م��س��اء‪ ،‬بعد التدخل األم��ن��ي لتفريقها‪ .‬وق��د مت‬ ‫اإلفراج عن املوقوفني في حدود الساعة السابعة‬ ‫والنصف مساء من دون أي إجراء يذكر‪.‬‬ ‫وص��رح عبد ال��واح��د اوالد م��ول��ود‪ ،‬الكاتب‬ ‫العام ملجموعة صوت الكفيف املعطل‪ ،‬املنظمة‬ ‫للوقفة‪ ،‬أن��ه��ا ك��ان��ت سلمية وت��ه��دف باألساس‬ ‫إلى لفت انتباه املسؤولني إلى عطالة هذه الفئة‬

‫عددها‪ ،‬وهناك من يحاولون ترويج‬ ‫بعض اإلشاعات من أجل التأثير على‬ ‫عملية األشغال»‪.‬‬ ‫وص ّرح املتحدث نفسه ل�«املساء»‬ ‫بأنه قبل استئناف عملية اإلصالحات‬ ‫مت عقد اجتماع مع وزارة الثقافة في‬ ‫ال���دار البيضاء وم��ع منتخبني في‬ ‫مقاطعة سيدي بليوط‪« ،‬وت� ّم الت�شديد‬ ‫على أهمية هذه اإلصالحات‪ ،‬خاصة‬ ‫أنه ال يتم املس بالواجهة اخلارجية‬ ‫لهذا ال��س��وق‪ ،‬ألن ذل��ك إرث جماعي‬ ‫بالنسبة إل��ى جميع البيضاويني»‪.‬‬ ‫وع��ن م��دة األش��غ��ال‪ ،‬ق��ال احل��اي��ا إن‬

‫«األشغال تسير بوتيرة جيدة وميكن‬ ‫ال��ق��ول إن��ه ف��ي ح���دود شهر تقريبا‬ ‫سيعود جت��ار السمك إل��ى مكانهم‬ ‫ال��س��اب��ق»‪ .‬واس��ت��اء ع��دد م��ن أعضاء‬ ‫جلنة امل��راف��ق العمومية‪ ،‬ف��ي زيارة‬ ‫س��اب��ق��ة ل����«م���ارش���ي س���ن���ط���رال»‪ ،‬من‬ ‫األشغال اجلارية‪ ،‬معتبرين أنه لم تتم‬ ‫استشارتهم في هذا األمر‪ ،‬ومؤكدين‬ ‫على أن هناك غموضا في هذا امللف‪،‬‬ ‫الشيء ال��ذي نفاه مصطفى احلايا‬ ‫بشكل ق��اط��ع‪ .‬ويشتكي التجار من‬ ‫تأخر األشغال‪ ،‬مؤكدين أن ذلك أثر‬ ‫بشكل كبير على مدخولهم اليومي‪.‬‬

‫وحاجتها إل��ى العمل بحكم ال��ش��ه��ادات العليا‬ ‫احلاصلة عليها‪ ،‬غير أنها تفاجأت بهذا التدخل‪.‬‬ ‫وأض��اف املصدر ذات��ه أن املجموعة تتشبث‬ ‫بحقها ف��ي ال��ش��غ��ل دون ق��ي��د أو ش���رط‪ ،‬عوض‬ ‫س��ي��اس��ة «ال��ه��روب إل��ى األم����ام»‪ ،‬ال��ت��ي تنهجها‬ ‫مجموعة م��ن ال�����وزارات ف��ي تعاملها م��ع ملف‬ ‫تشغيل األشخاص ذوي االحتياجات اخلاصة‪.‬‬ ‫واعتبر املصدر ذاته ما تتعرض له املجموعة‬ ‫«إجحافا في حق هذه الفئة»‪ ،‬التي لها من الكفاءة‬ ‫ما يجعلها قادرة على حتمل أي مسؤولية مهنية‪،‬‬ ‫مضيفا أن���ه شخصيا ي��ت��وف��ر ع��ل��ى م��اس��ت��ر في‬ ‫احلكامة احمللية مبرزا أن تصريحا ألحد الوزراء‬ ‫تسبب لهم في ج��رح نفسي حينما ق��ال إن��ه «ال‬ ‫مناصب توجد في وزارته ليشغلها املكفوفون»‪،‬‬ ‫يقول عبد الواحد في اتصال ب�«املساء»‪.‬‬ ‫وكانت مجموعة صوت الكفيف قد نظمت في‬ ‫السابق العديد من الوقفات االحتجاجية أمام‬ ‫الوزارة الوصية وأمام البرملان من أجل املطالبة‬ ‫بالتشغيل‪ ،‬غير أنهم ت��ف��اج��ؤوا‪ ،‬يقول املصدر‬ ‫ذاته‪ ،‬ب�» التجاهل التام مللفهم املطلبي»‪.‬‬ ‫وأك��د بعض عناصر املجموعة أن بسيمة‬

‫احل��ق��اوي‪ ،‬وزي��رة التنمية االجتماعية واألسرة‬ ‫والتضامن‪ ،‬كانت قد وع��دت من قبل املكفوفني‬ ‫بضمان نسبة ‪ 7‬في املائة من مناصب التشغيل‬ ‫ف��ي ك��ل س��ن��ة م��ال��ي��ة‪ ،‬غ��ي��ر أن ك��ل ه���ذه الوعود‬ ‫«ت��ب��خ��رت» ول���م ت��خ��رج إل���ى أرض ال���واق���ع حلد‬ ‫اآلن‪ ،‬خاصة بعد أن مت تشكيل جلنة التشغيل‬ ‫التي يترأسها وزير الدولة عبد الله باها‪ ،‬تقول‬ ‫املصادر ذاتها‪.‬‬ ‫وعالقة مبلف التشغيل‪ ،‬قال عبد الواحد اوالد‬ ‫مولود إن املجموعة ربطت االتصال مبجموعة من‬ ‫الوزراء بحكومة بنكيران من أجل تدارس ملفهم‪،‬‬ ‫غير أن مجموعة منهم «متلصوا من املسؤولية»‪،‬‬ ‫على حد قول املعطل نفسه‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى املطالبة بتوفير مناصب شغل‬ ‫للمكفوفني املعطلني‪ ،‬فإن احملتجني يطالبون أيضا‬ ‫بإصالح املنظومة التعليمية اخلاصة بهم‪ ،‬من‬ ‫خالل توفير كل الوسائل اللوجستيكية لتمكني‬ ‫امل��ع��اق��ني وامل��ك��ف��وف��ني م��ن ول���وج امل��ع��اه��د العليا‬ ‫كمعاهد التكوين اخلاصة باألساتذة‪ .‬وحاولت‬ ‫«املساء» االتصال بوزارة التربية الوطنية‪ ،‬غير‬ ‫أنه تعذر عليها ذلك‪.‬‬

‫ارتفاع «مهول» في عدد املتشردين بآسفي والسبب مدينتا مراكش والصويرة السياحيتان‬ ‫أك��د رش��ي��د ال��ش��ري��ع��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫امل��رك��ز ال��وط��ن��ي حل��ق��وق اإلنسان‬ ‫ف����رع آس��ف��ي أن ظ���اه���رة انتشار‬ ‫امل��ت��ش��ردي��ن ب��ش��ك��ل الف���ت مبدينة‬ ‫آس��ف��ي ب��ات يشكل هاجسا كبيرا‬ ‫ومصدر رعب يهدد أمن املواطنني‪،‬‬ ‫الذين أصبحوا يتعرضون للضرب‬ ‫ولعمليات السرقة وأحيانا للتهديد‬ ‫ب��ال��س��الح األب���ي���ض ف���ي واضحة‬ ‫النهار‪ ،‬وأضاف أن عدد املتشردين‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة وب��امل��ن��اط��ق ال��ت��اب��ع��ة لها‬ ‫كاليوسفية والشماعية يزداد يوما‬ ‫بعد يوم خاصة في فصل الصيف‪.‬‬ ‫ك��م��ا أك����د امل���ص���در ذات�����ه‪ ،‬في‬

‫املساء‬

‫فككت عناصر الدرك امللكي عصابة إجرامية‬ ‫ت��ت��ك��ون م��ن ث��الث��ة أش��خ��اص‪ ،‬ضمنهم شخص‬ ‫يقتني املسروقات‪ .‬وج��اء تفكيك هذه العصابة‬ ‫إثر التحقيق الذي باشرته العناصر املختصة‪،‬‬ ‫بناء على شكاية تقدمت بها إح��دى السيدات‬ ‫ف��ي األس��ب��وع األول م��ن الشهر اجل����اري‪ .‬وهي‬ ‫شكاية تتعلق باالختطاف واالغتصاب واالعتداء‬ ‫واالبتزاز‪ .‬وقد مكنت عمليات البحث والتفتيش‬ ‫التي قامت بها العناصر ذاتها من حجز العديد‬ ‫م��ن امل��س��روق��ات الثمينة ال��ت��ي ضبطت بحوزة‬ ‫ع��ن��اص��ر ال��ع��ص��اب��ة‪ ،‬ال���ذي���ن مت ض��ب��ط��ه��م‪ .‬وقد‬ ‫مت��ت إح��ال��ة املوقوفني الثالثة‪ ،‬ال��ذي��ن اعترفوا‬ ‫بارتكابهم للجرائم املنسوبة إليهم‪ ،‬بسيدي‬ ‫سليمان والقنيطرة وتيفلت‪ ،‬على العدالة لتقول‬ ‫كلمتها فيهم‪ ،‬بالنظر إل��ى طبيعة التهم التي‬ ‫يتابعون من أجلها‪ ،‬والتي اعترفوا بها خالل‬ ‫عملية استنطاقهم من طرف عناصر الدرك خالل‬ ‫جميع مراحل االستنطاق‪.‬‬

‫زاكورة‬

‫تدخل أمني لتفريق وقفة احتجاجية للمكفوفني أمام وزارة احلقاوي بالرباط‬

‫نادية الهاني‬ ‫صحافية متدربة‬

‫تفكيك عصابة متخصصة في السرقة‬

‫ات���ص���ال ه��ات��ف��ي ب����»امل���س���اء»‪ ،‬أن‬ ‫امل��ت��ش��ردي��ن ه���م ل��ي��س��وا ف��ق��ط من‬ ‫م��دي��ن��ة آس���ف���ي ب���ل ي��ت��م جمعهم‬ ‫واس��ت��ق��دام��ه��م م��ن م���دن مجاورة‬ ‫للمدينة‪ ،‬خاصة مدينتي مراكش‬ ‫وال��ص��وي��رة‪ ،‬اللتني تعرفان نسبا‬ ‫مرتفعة من السياح‪ ،‬وهو الشيء‬ ‫الذي يشوه سمعة املدينة في أعني‬ ‫السكان والزوار‪ .‬واسترسل املصدر‬ ‫ذاته أن املتشردين يتم جلبهم ليال‬ ‫في شاحنات كبيرة ووضعهم في‬ ‫مناطق بعيدة عن املدينة‪ ،‬كمنطقة‬ ‫سبت جزولة‪ ،‬التي تبعد عن املدينة‬ ‫بحوالي سبعة وعشرين كيلومترا‪،‬‬ ‫حتى تتم عملية انتشارهم باملدينة‬ ‫تدريجيا ودون لفت انتباه السكان‪.‬‬ ‫وهو الشيء الذي أكده محمد‪ ،‬أحد‬

‫سائقي الطاكسيات‪ ،‬وال��ذي أفاد‬ ‫ب��ك��ون��ه ش���اه���د‪ ،‬ح���وال���ي الرابعة‬ ‫ص���ب���اح���ا‪ ،‬مب��ن��ط��ق��ة ح����د ح�����رارة‬ ‫التابعة ملدينة آسفي شاحنة كبيرة‬ ‫ي��ن��زل م��ن��ه��ا ع���دد م���ن األشخاص‬ ‫ح��ي��ث ظ��ن ف��ي ال��ب��داي��ة أن��ه��ا تقل‬ ‫عاملني بأحد املصانع أو الشركات‬ ‫ليتنبه بعد ذلك إلى أنه فوج آخر‬ ‫من املتشردين سيحل ضيفا على‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫واستنكر رئيس املركز الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان بآسفي ما وصفه‬ ‫ب�����»مت����اط����ل» ب���ع���ض امل���س���ؤول���ني‬ ‫والسلطات احمللية بخصوص هذا‬ ‫املوضوع مما يجعل هذه الظاهرة‬ ‫تستحفل وتنتشر بعاصمة عبدة‬ ‫دون أي ت��دخ��ل‪ .‬وب��امل��ق��اب��ل‪ ،‬أشاد‬

‫املتحدث بدور اجلمعيات واملراكز‬ ‫ال��ت��ي تسعى للحفاظ على كرامة‬ ‫وح���ق���وق امل���واط���ن���ني وحمايتهم‬ ‫وإدم��اج��ه��م داخ����ل امل��ج��ت��م��ع رغم‬ ‫الصعوبات التي تواجهها خاصة‬ ‫ف��ي��م��ا ي��خ��ص م���ح���دودي���ة قدرتها‬ ‫االستيعابية‪.‬‬ ‫ول��إش��ارة ف��ق��ط‪ ،‬ليست هناك‬ ‫إحصائيات مضبوطة في ما يخص��� ‫عدد املتشردين بعاصمة الفخار‪،‬‬ ‫وه���ذا م��ا أك���ده رش��ي��د الودنوني‪،‬‬ ‫رئيس جمعية كرم لرعاية الطفولة‬ ‫في وضعية صعبة فرع آسفي‪ ،‬غير‬ ‫أن سكان املدينة يؤكدون أن عدد‬ ‫املتشردين يقل مبناسبة الزيارات‬ ‫الرسمية لينتشروا بعد ذلك بهيئة‬ ‫نظيفة‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫سكان تنغيل يشتكون من «التعسف»‬ ‫املساء‬

‫عبر مجموعة من سكان دوار تنغيل التابع‬ ‫جل��م��اع��ة أف���الن���درا‪ ،‬دائ����رة أك����دز‪ ،‬إق��ل��ي��م زاك���ورة‬ ‫ال��ذي يقع على ضفة واد درع��ة ح��وال��ي ‪ 70‬كلم‬ ‫من ورزازات في اجت��اه زاك��ورة عن غضبهم مما‬ ‫وصفوه ب�«التعسف» الذي ميارس عليهم من طرف‬ ‫بعض اجلهات املسؤولة‪ .‬وأضاف بعض السكان‬ ‫أن ال����دوار يقطنه أزي���د م��ن ‪ 1000‬نسمة وهم‬ ‫اعتادوا منذ زمن القيام مببادرات ذاتية من أجل‬ ‫حتسني ظروف عيشهم‪ ،‬منها مبادرات اجتماعية‬ ‫تطوعية يكون لها صدى متواضع لكنها حتمل‬ ‫أكثر من داللة في صميمها‪ ،‬وأنه في هذا الصدد‬ ‫ق��ام��ت ساكنة تنغيل مبساعدة جيرانها ببناء‬ ‫قنطرة على واد درعة بنفقاتها اخلاصة‪ ،‬وهو ما‬ ‫مكن من فك العزلة عن الدوار وتشجيع مشاريع‬ ‫سياحية ساهمت في استقرار الساكنة واحلد من‬ ‫الهجرة القروية‪ .‬كما ق��ام سكان ال���دوار بفضل‬ ‫جهود جمعيته املكلفة بالتنمية ببناء مشروع‬ ‫لتزويد القرية باملاء الصالح للشرب‪ .‬وأضاف‬ ‫السكان أن وضع الدوار املتميز جعله يعاني من‬ ‫«التعسف» من بعض اجلهات املسؤولة‪ ،‬حيث إن‬ ‫سكانه يحرمون من احلق في السكن في أراضيهم‬ ‫«أراضي اجلموع» التي ورثوها عن أسالفهم منذ‬ ‫ع��ق��ود‪ ،‬ب��دع��وى أن ه��ذه األراض����ي تابعة لنفوذ‬ ‫منطقة أخرى تبعد عن أراضي اجلموع املعنية‪،‬‬ ‫ناهيك عن اختالالت أخرى يعاني منها السكان‬ ‫عند مطالبتهم ببعض الوثائق اإلداري��ة‪ .‬وطالب‬ ‫السكان بتدخل اجلهات املسؤولة للبت في هذه‬ ‫املشاكل التي بلغت حد حرمان السكان مما هو‬ ‫حق لهم‪ ،‬تقول الشكاية التي توصلت بها «املساء»‬ ‫من السكان‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫تطالب لطيفة مسلوقة‪ ،‬احلاملة للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ 71571GB‬والساكنة بسيدي محمد حلمر‪ ،‬دائرة‬ ‫سوق ثالثاء الغرب بإقليم القنيطرة‪ ،‬اجلهات املسؤولة‬ ‫ب��ال��ت��دخ��ل إلن��ص��اف��ه��ا م��ن أح���د ال��ن��اف��ذي��ن‪ ،‬وال����ذي‪ ،‬تقول‬ ‫شكايتها‪ ،‬متكن من االستيالء على منزلها املشيد على‬ ‫أرض تابعة للجماعة الساللية‪ .‬وقد أكدت في شكايتها أن‬ ‫والدها محمد مسلوقة كان يستغل قطعة أرضية منذ سنة‬ ‫‪ 1971‬إلى حني وفاته‪ ،‬حيث كان الورثة يستغلونها إلى‬ ‫يومنا هذا‪ ،‬وأكدت أن والدها كان قد تخلى عن حوالي ‪200‬‬ ‫متر من القطعة املذكورة لفائدتها‪ ،‬حيث عملت األخيرة‬ ‫وزوجها الطاهر عبيق على بناء سكن باملساحة املفوتة‬ ‫لهما‪ ،‬ومت إفراغ املشتكية من منزلها من قبل املشتكى به‪،‬‬ ‫بدل إخالء املنزل احلقيقي الذي به غرفتان ومطبخ‪.‬‬ ‫وأكدت املشتكية أن ‪ 50‬شخصا من منطقة سيدي احلمر‬ ‫ق��ام��وا بالتوقيع على ال��ت��زام ي��ؤك��دون فيه أن الشخص‬ ‫النافذ باملنطقة‪ ،‬وال��ذي ط��رده��ا‪ ،‬ال ي��زال يهدد أسرتها‪.‬‬ ‫وأكدت األخيرة في شكايتها أن زوجها توفي ولديها ثالثة‬ ‫أبناء من بينهم اب��ن معاق‪ ،‬حيث تشتغل حاليا خادمة‬ ‫في البيوت ومنظفة‪ ،‬وتناشد وزي��ر العدل وكل اجلهات‬ ‫املسؤولة بالتدخل إلنصافها‪.‬‬

‫إلى وزير التعليم العالي‬

‫بعثت مجموعة من طلبة ماستر «احلكامة احمللية» بكلية احلقوق‬ ‫باحملمدية برسالة إل��ى وزي��ر التعليم العالي والبحث العلمي‬ ‫وتكوين األطر‪ ،‬حلسن الداودي‪ ،‬تضمنت شكوى حول ما أسموه «الظلم‬ ‫واحليف وعدم املساواة»‪ .‬وأضاف الطلبة‪ ،‬في الشكاية التي توصلت‬ ‫‘«املساء’» بنسخة منها‪ ،‬أنهم يعانون من جميع أشكال التمييز‪ ،‬حيث‬ ‫«يسمعون عن الهدايا وغيرها»‪ ،‬على حد قولهم‪ .‬وأكد الطلبة أن الكثير‬ ‫من زمالئهم كانوا من أبناء شخصيات نافذة ومن خارج املغرب‪« ،‬الذين‬ ‫منهم من حصل على املاستر من دون أن تطأ قدماه أرض املغرب قط»‪،‬‬ ‫كما جاء في نص الشكاية‪ .‬وفي سياق متصل‪ ،‬أكد الطلبة أن هؤالء‬ ‫كانوا يسجلون في سلك املاستر من دون أن يحضروا ولو مرة واحدة‬ ‫إلى الكلية‪ .‬وأضافوا أن «هؤالء الطلبة ينجحون بأعلى النقط رغم أنهم لم‬ ‫يجتازوا معنا ولو امتحانا واحدا»‪ ،‬كما أن هؤالء «الطلبة االستثنائيني»‬ ‫يسجلون مباشرة في السنة الثانية من املاستر من دون أن يكونوا قد‬ ‫اجتازوا أي امتحان‪ .‬وورد في الشكاية أن البحوث النهائية لهذه الطبقة‬ ‫من الطلبة ال تناقش ويحصلون على نقطة ‪ .20/19.50‬وطالب الطلبة‬ ‫املشتكون في رسالتهم وزير التعليم العالي حلسن الداودي بأن يعمل‬ ‫ما في وسعه للحد من «هذا التسيب والضرب على أيدي املفسدين»‪،‬‬ ‫على حد تعبيرهم‪.‬‬

‫مائدة مستديرة مبناسبة اليوم العاملي للدميقراطية بالدار البيضاء‬

‫إلى عامل إقليم النواصر‬

‫نظم املركز املغربي للتربية املدنية‪ ،‬السبت املنصرم‪،‬‬ ‫بأحد فنادق ال��دار البيضاء‪ ،‬مائدة مستديرة حول‬ ‫موضوع «دور اإلعالم في ترسيخ التربية على الدميقراطية»‪.‬‬ ‫ومت خ��الل ه��ذا اللقاء‪ ،‬ال��ذي نظم مبناسبة اليوم العاملي‬ ‫للدميقراطية (‪ 15‬شتنبر من كل سنة)‪ ،‬عرض ومناقشة جملة‬ ‫من اإلكراهات واملشاكل والقصور‪ ،‬الذي يعاني منه قطاع‬ ‫اإلعالم‪ ،‬والذي حتول دون أدائه لدوره املتمثل في اإلخبار‬ ‫الدقيق والصحيح والتحليل والتحسيس واملراقبة‪ .‬كما مت‬ ‫التركيز على أن الدميقراطية التي تعتبر آلية لتحقيق العدالة‬ ‫االجتماعية واملساواة‪ ،‬وتضمن رقي املجتمع‪ ،‬ال ميكن أن‬ ‫تشمل امل��واط��ن ال�ع��ادي ف��ي سلوكاته اليومية إال بنهضة‬ ‫اإلعالم ومحاربة اإلعالميني‪ ،‬الذين يوظفون بعض وسائل‬ ‫اإلعالم من أجل مصاحلهم الشخصية أو لتصفية حسابات أو‬ ‫ألسباب سياسية‪ .‬ومتت اإلشارة خالل املائدة التي حضرها‬ ‫ثلة من الشباب واألطر من مختلف القطاعات إلى تزايد عدد‬ ‫املواقع و اجلرائد اإللكترونية واإلذاعات اخلاصة‪ ،‬وضعف‬ ‫مهنية بعضها‪ ،‬سواء من حيث نوعية البرامج والكتابات‬ ‫أو مضمونها‪ ،‬أو من حيث عدم حياد بعض املراسلني أو‬ ‫املذيعني أو تطرقهم ملواضيع تضر بتقاليد وأعراف املجتمع‬ ‫املغربي‪ ،‬وتساهم في بروز سلوكات انحرافية‪ .‬كما لوحظت‬ ‫قلة أو انعدام حتقيقات وروبورتاجات هادفة‪ ،‬تربوية أو‬ ‫صحية أو اقتصادية أو‪ ...‬واعتماد وسائل اإلعالم على ثقافة‬ ‫الكوارث والفضائح واإلثارة اجلنسية و‪...‬‬

‫يطالب مجموعة من سكان قيادة أوالد ع��زوز‪ ،‬عني‬ ‫اجلمعة‪ ،‬عمالة إقليم النواصر‪ ،‬بتدخل عامل إقليم‬ ‫النواصر وكل اجلهات احمللية املسؤولة من أجل رفع الضرر‬ ‫عن السكان املتضررين‪ ،‬إثر ما قام به أحد األشخاص‪ ،‬الذي‬ ‫قام بتقزمي طريق عمومية لصاحله‪ ،‬مما تسبب في أضرار‬ ‫للسكان‪ ،‬خاصة أن الطريق لم تعد تسمح مبرور السيارات‬ ‫وال �ش��اح �ن��ات‪ ،‬باستثناء ال��راج �ل��ني‪ ،‬مم��ا أض��ر بالسكان‪.‬‬ ‫باإلضافة إلى أنها تكون أكثر س��وءا مع تساقط األمطار‪،‬‬ ‫حيث تتحول بسبب ضيقها إلى بركة مائية يصعب املرور‬ ‫منها‪ ،‬حسب ما جاء في شكاية للسكان توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منها‪ .‬وأض��اف��ت الشكاية أن امل��دي��ري��ة اجلهوية‬ ‫للتجهيز والنقل ب��ال��دار البيضاء قامت ب��إج��راء بحث في‬ ‫املوضوع‪ ،‬وتبينت لها صحة األمر‪ ،‬حيث بعثت إرسالية إلى‬ ‫املشتكى به من أجل إرجاع الوضع إلى حاله األصلي‪ ،‬غير‬ ‫أنه امتنع عن االمتثال‪ ،‬وهو ما جنم عنه فيما بعد اعتداء‬ ‫تعرض له شخصان من السكان وأن الوضع حاليا مفتوح‬ ‫على جميع االحتماالت بسبب غضب السكان‪.‬‬

‫سكان الشالالت باحملمدية ينتفضون ضد شركة ملوثة رفض صاحبها االمتثال لقرار عاملي‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1862 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/09/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تعثر ف��ري��ق ال����وداد ال��ب��ي��ض��اوي أم���ام ضيفه‬ ‫دجوليبا املالي بهدفن لواحد في اللقاء الذي جمع‬ ‫بينهما السبت امل��اض��ي باملركب الرياضي محمد‬ ‫اخلامس مبدينة الدار البيضاء برسم اجلولة الرابعة‬ ‫من منافسات املجموعة الثانية ضمن مسابقة كأس‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪ .‬وبهذه النتيجة‬ ‫عزز فريق دجوليبا مركزه في الصدارة بعشر نقاط‬ ‫مكنته من ضمان مقعده في نصف النهاية‪ ٬‬فيما‬ ‫فقد فريق ال��وداد البيضاوي الكثير من حظوظه‪،‬‬ ‫بعد فشله في حتقيق االنتصار في أربع مباريات‪،‬‬ ‫إذ اكتفى ب��ت��ع��ادل��ن‪ ،‬وان��ه��زم ف��ي مناسبتن‪ .‬هل‬

‫الزاكي «يخطف» األضواء وجمعيات‬ ‫تساند تدريبه للمنتخب‬ ‫ساعة لكل مدرب لطرح‬ ‫برنامجه أمام اللجنة الجامعية‬

‫سيتمكن ال��وداد البيضاوي من الفوز في اللقاءين‬ ‫املقبلن األول ب��ال��دار البيضاء أم���ام ن���ادي ليبار‬ ‫الكونغولي يوم ‪ 6‬أكتوبر القادم والثاني بباماكو‬ ‫أم��ام سطاد مالي‪ ،‬وانتظار ما ستؤول إليه باقي‬ ‫لقاءات املجموعة؟ مما الشك فيه أن فشل املنتخب‬ ‫الوطني في الظهور باملستوى الالئق يرتبط بفشل‬ ‫األندية الوطنية في مجاراة االيقاع اإلفريقي‪ ،‬أما‬ ‫تعليق كل األخطاء على شماعة غريتس‪ ،‬فبالتأكيد‬ ‫لن يقودنا إلى أي شئ‪ ،‬ألن العيب ليس في غريتس‬ ‫وحده‪ ،‬ولكن في نظرة مسؤولينا إلى كيف ميكن أن‬ ‫نعيد مجدنا الكروي الضائع‪.‬‬

‫الرجاء يبحث مع روسي‬ ‫انفصاال بالتراضي‬ ‫عقد جعفر الطاهري نائب رئيس الرجاء‬ ‫البيضاوي اجتماعا صباح يوم السبت املاضي‬ ‫مبركب الوازيس‪ ،‬اجتماعا مصغرا مع املدير‬ ‫ال��ري��اض��ي ي��وس��ف روس����ي‪ ،‬خ��ص��ص لدراسة‬ ‫الوضع احلالي مللف روسي‪/‬بودريقة‪ ،‬والذي‬ ‫دخ���ل منعطفا خ��ط��ي��را ب��ع��د أن وض���ع ف��ي يد‬ ‫فقهاء القانون‪ ،‬وخلص االجتماع إلى ضرورة‬ ‫البحث عن مخرج لألزمة التقنية بطرق حبية‬ ‫كي»ال ينشر غسيل الرجاء فوق سطوح الشارع‬ ‫الرياضي»‪ ،‬وقال يوسف روسي ل�»املساء» إنه‬ ‫عبر عن استعداده حلل القضية بطرق حبية‬ ‫احتراما لتاريخ وك��ان��ة ال��رج��اء‪ ،‬ووج��ه لوما‬ ‫للمكتب املسير ال���ذي ح���اول معاجلة املشكل‬ ‫بطريقة زجرية‪ ،‬من خالل إشراك منتدب قضائي‬ ‫في خالف ع��ادي حول طريقة العمل‪ ،‬وهو ما‬ ‫استجاب له جعفر الذي عبر عن أسفه ملا آلت‬ ‫إليه القضية ودعا الطرفن إلى اجللوس حول‬ ‫مائدة شاي ملعاجلة اخلالف بطرق ودية بعيدا‬ ‫عن دهاليز احملاكم‪.‬‬ ‫وق��ال روس���ي‪« :‬أن��ا أح��رص على احلضور‬ ‫بانتظام إلى مكتبي مبركب الوازيس حتى ال‬ ‫أتهم بالتقصير في أداء واجبي‪ ،‬لكن ما حز في‬ ‫نفسي هو عرضي على أنظار املجلس التأديبي‬ ‫وكأنني اج��رم��ت ف��ي ح��ق ال��رج��اء‪ ،‬علما أنني‬ ‫قدمت الكثير لفائدة الفريق من موقعي كمدير‬ ‫رياضي‪ ،‬لقد سألني ابني الذي ميارس ضمن‬ ‫الفئات الصغرى للرجاء عن سر عرضي على‬ ‫اللجنة التأديبية بعد أن أصبحت القضية مادة‬ ‫دسمة للصحافة»‪.‬‬

‫اجلامعة تؤجل انطالقة‬ ‫بطولة الهواة‬ ‫أعلنت اللجنة اخلاصة لتسيير كرة القدم‬ ‫ه��واة التابعة للجامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬في بالغ لها توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬أن��ه تقرر تأجيل انطالقة بطولة الهواة‬ ‫للموسم ال��ري��اض��ي ‪ 2013 2012-‬بقسميها‬ ‫األول والثاني‪ ،‬بعدما ك��ان مقررا من قبل أن‬ ‫تنطلق يوم السبت املقبل‪.‬‬ ‫وأوض��ح البالغ أن تأجيل انطالقة بطولة‬ ‫الهواة جاء استجابة لطلبات التأجيل التي‬ ‫تقدمت بها مجموعة من الفرق من أجل ضمان‬ ‫انطالقة جيدة لبطولة الهواة للموسم‪ ،‬وأضاف‬ ‫البالغ أنه مت إعالم رؤساء فرق القسمن األول‬ ‫والثاني بتأجيل انطالقة البطولة إلى يومي ‪6‬‬ ‫و‪ 7‬من أكتوبر املقبل‪.‬‬ ‫ويعود تأجيل بطولة الهواة من أجل جتنب‬ ‫اعتذار مجموعة من الفرق عن إجراء مبارياتها‬ ‫كما يحدث خ��الل ك��ل م��وس��م‪ ،‬نظرا للمشاكل‬ ‫املالية والتسييرية التي تتخبط فرق الهواة‪،‬‬ ‫علما أن جل��ن��ة ال��ه��واة ك��ان��ت ق��د أع��ل��ن��ت عن‬ ‫البرنامج العام لبطولة الهواة بقسميها‪.‬‬

‫حديود ينتقد فوضى‬ ‫احتاد متارة‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫ال���ت���ف م��ج��م��وع��ة م���ن م��س��ؤول��ي فرق‬ ‫التيكواندو الذين كانوا يحتجون أمام وزارة‬ ‫الشباب والرياضة وعدد من املواطنن‪ ،‬حول‬ ‫امل��درب ب��ادو الزاكي‪ ،‬أم��ام مقر جامعة كرة‬ ‫القدم أمس اإلثنن‪ ،‬وهو في طريقه إلى لقاء‬ ‫اللجنة اجلامعية التي يترأسها عبد اإلله‬ ‫أكرم‪ ،‬وستتولى مهمة اختيار املدرب املقبل‬ ‫للمنتخب الوطني‪.‬‬ ‫ورف��ع رؤس��اء وأعضاء هذه اجلمعيات‬

‫انطالقة‬ ‫«عاصفة»‬ ‫للرجاء‬

‫بداية خاطئة‬ ‫للمغرب‬ ‫التطواني‬ ‫فيربيك‬ ‫«يشمت»‬ ‫في غيريتس‬

‫الفتات ترحب ببادو الزاكي وتساند إشرافه‬ ‫على تدريب املنتخب الوطني‪ ،‬وسط هتافات‬ ‫ل��ع��دد منهم تطالب بتوليه مهمة تدريب‬ ‫املنتخب‪.‬‬ ‫في غضون ذلك‪ ،‬التقت اللجنة اجلامعية‬ ‫ب��داي��ة م��ع ع��زي��ز ال��ع��ام��ري‪ ،‬م���درب املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬ثم امحمد فاخر‪،‬مدرب الرجاء‬ ‫وب���ادو ال��زاك��ي‪ ،‬امل���درب األس��ب��ق للمنتخب‬ ‫فرشيد الطوسي‪ ،‬امل��درب احلالي للجيش‬ ‫امللكي‪.‬‬ ‫وخ��ص��ص��ت ال��ل��ج��ن��ة اجل��ام��ع��ي��ة ساعة‬

‫زمنية لكل من املرشحن األربعة‪ ،‬لتسليط‬ ‫الضوء على برنامج عمله‪ ،‬والوقوف على‬ ‫م��دى رغبته ف��ي ت��دري��ب املنتخب املغربي‬ ‫ف��ي الفترة املقبلة‪ ،‬خلفا للفرنسي إيريك‬ ‫غيريتس‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر مسؤول إن النقاش حول‬ ‫اجل��وان��ب امل��ادي��ة لم يتم في جلسة أمس‪،‬‬ ‫م��ب��رزا أن ال��ه��دف ك���ان ه��و ال��وق��وف على‬ ‫برنامج عمل كل مدرب‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر نفسه أن اليوم الثالثاء‬ ‫سيكون حاسما الخ��ت��ي��ار م���درب املنتخب‬

‫الوطني ليتم رفع ملفه إلى رئيس اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة ال��ق��دم‪ ،‬علي الفاسي‬ ‫الفهري‪ ،‬ال��ذي سيناقش مع املعني باألمر‬ ‫بتدريب املنتخب املغربي الشق املالي‪.‬‬ ‫جتدر اإلش��ارة إلى أن اللجنة اجلامعة‬ ‫املوكل إليها اختيار مدرب جديد للمنتخب‬ ‫الوطني تتشكل من كل من عبد اإلله أكرم‪،‬‬ ‫وحكيم دوم���و‪ ،‬وأح��م��د غيبي ون��ور الدين‬ ‫النيبت‪ ،‬وعبد احلق السالوي‪.‬‬ ‫يذكر أن بادو الزاكي هو املرشح األبرز‬ ‫لتولي تدريب املنتخب الوطني‪.‬‬

‫انت����قد ال���دول���ي ال��س��اب��ق م���راد حديود‬ ‫ال��ف��وض��ى ال��ت��ي يعيش على إيقاعها املمثل‬ ‫األول ملدينة متارة في ظل توفره على مكتبن‬ ‫مسيرين‪ ،‬وتابع قائال‪« :‬اللجنة املؤقتة تتوفر‬ ‫على الشرعية وتوصلت بوصل إي���داع‪ ،‬لكن‬ ‫لألسف هناك أشياء في اخلفاء ال نفهمها ومن‬ ‫يرغب ف��ي مصلحة الفريق فليج������لس على‬ ‫الطاولة»‪.‬‬ ‫وأضاف‪ »:‬لقد تن�����اسوا أن ال����فريق هو من‬ ‫يدفع الثمن‪ ،‬قمنا بجميع اإلجراءات القانونية‪،‬‬ ‫م��ا أري��د فهمه ه��و م��ن ل��ه املصل���حة ف��ي أذية‬ ‫الفريق‪ ،‬املسألة جت��اوزت احل��دود الرياضية‬ ‫وأصبحت مسألة سياسية محضة‪ ،‬وضعنا‬ ‫جميع احللول للمحافظة على مصلحة املدينة‪،‬‬ ‫«معرفت�������ش ع��الش كيق������لبوا واش يأديوا‬ ‫الفرقة» من ته������مه مصلحة الفريق فليق������دم‬ ‫يد العون واملساعدة ومن يب���حث عن حتقيق‬ ‫أه����داف سياسية ف��ل��ه ن��ق��ول ل��ق��د أخط������أت‬ ‫العنوان»‪.‬‬

‫أشـاد بمستشاره اإلدريسي وقـــال إنــه رجـل نـزيـه وذو كـفـاءة‬

‫أحيزون يدافع عن نفسه ويقول إنه لم يجد اخللف في ألعاب القوى‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫جلأ عبد السالم أح��ي��زون‪ ،‬رئيس‬ ‫جامعة ألعاب القوى‪ ،‬إلى الهجوم في‬ ‫اجللسة الثانية التي عقدتها جلنة‬ ‫القطاعات االجتماعية بالبرملان أمس‬ ‫اإلث��ن��ن‪ ،‬وخصصت لتقييم حصيلة‬ ‫املشاركة املغربية في أوملبياد لندن‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وق����ال أح���ي���زون إن ه��ن��اك جهات‬ ‫حت����اول «ت��ه��وي��ل» م��ل��ف املنشطات‪،‬‬ ‫م��ش��ي��را إل����ى أن امل���غ���رب ش��ه��د قبل‬ ‫األوملبياد حالتن لعداءين مشاركن‬

‫ف��ي األومل��ب��ي��اد‪ ،‬وأن���ه مت اإلع���الن عن‬ ‫‪ 1624‬ح��ال��ة ف��ي ال��ع��ال��م‪ ،‬بينها ‪196‬‬ ‫حالة تخص ألعاب القوى‪.‬‬ ‫وأض���اف‪« :‬ري��اض��ة أل��ع��اب القوى‬ ‫شهدت في العشر سنوات األخيرة ‪59‬‬ ‫حالة‪ ،‬وثلثها لعدائن خارج املنتخب‬ ‫الوطني»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪« :‬عندما يتم احل��دي��ث عن‬ ‫متريغ سمعة املغرب في الوحل‪ ،‬أبدأ‬ ‫ف��ي ط��رح ال��ت��س��اؤالت‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫األمر يتعلق بآفة عاملية ال يكاد بلد‬ ‫يخلو منها»‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية دافع أحيزون‬

‫عن املستشار التقني حسن اإلدريسي‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أنه استقال من اجلامعة‬ ‫بعد أن وجهت له اتهامات مباشرة‬ ‫ب��أن��ه م��س��ؤول ع��ن ت��ع��اط��ي العدائن‬ ‫للمنشطات‪ ،‬وأن���ه ق��رر ال��ت��ف��رع لرفع‬ ‫دع���اوي قضائية ض��د اجل��ه��ات التي‬ ‫اتهمته‪.‬‬ ‫وت���اب���ع‪« :‬ل��ق��د ات��ص��ل��ن��ا باالحتاد‬ ‫الفرن�����سي‪ ،‬وت��وص��ل��ن��ا بش����هادة‬ ‫م��ك��ت��������وب��ة ت�����شيد ب���ه وبن����زاهته‬ ‫وبعم����له»‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص أل��ع��اب ال��ق��وى قال‬ ‫أحيزون إن��ه عندما تولى املسؤولية‬

‫لم يجد اخللف‪ ،‬مشيرا إلى أن املغرب‬ ‫لم يحرز على أية ميدالية في بطولة‬ ‫ال��ع��ال��م للف�������تيان ال��ت��ي ج��رت سنة‬ ‫‪ 2005‬مب��راك��ش‪ ،‬مم��ا يؤك�����د غياب‬ ‫اخللف‪.‬‬ ‫وت���ابع‪« :‬ل�������كن ال��ي��وم تغيرت‬ ‫األم���ور ول��دي��ن��ا ع����داؤون ج��ي��دون في‬ ‫فئ���تي الف����تيان والش������بان ميكن‬ ‫أن يحق�����قوا نت�����ائج إيجابية في‬ ‫املستقبل»‪.‬‬ ‫وش��دد أح��ي��زون على أن اجلامعة‬ ‫حتارب املنشطات وأنه ال ميكن صنع‬ ‫األبطال بن يوم وليلة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1862 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2012/09/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫المغرب التطواني «يخسر» بالتعادل و«الكاك» يتحدى مشاكله‬

‫نتائج الدورة ‪1‬‬

‫ال��ن��ادي امل���ك���ن���اس���ي‪............‬ال���ن���ادي القنيطري ‪2-1‬‬

‫انطالقة «عاصفة» للرجاء‬

‫أوملبيك خ��ري��ب��ك��ة‪....................‬امل��غ��رب الفاسي ‪2-2‬‬ ‫وداد ف�������اس‪........................‬رج�������اء بني م�لال ‪1-1‬‬ ‫ال��رج��اء ال���ب���ي���ض���اوي‪............‬ال���ف���ت���ح ال��رب��اط��ي ‪0-3‬‬ ‫أومل��ب��ي��ك آس�����ف�����ي‪...............‬ال�����دف�����اع اجل���دي���دي ‪1-0‬‬

‫يوسف الكاملي‬

‫ح��س��ن��ي��ة أك�����ادي�����ر‪...............‬ن�����ه�����ض�����ة ب���رك���ان ‪2-3‬‬

‫وجه الرجاء البيضاوي إنذارا مبكرا إلى‬ ‫منافسيه في النسخة الثانية من البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» ل��ك��رة ال��ق��دم بعد ف���وزه على‬ ‫ضيفه الفتح الرياضي بثالثة أهداف لصفر‬ ‫في املباراة التي جرت مبلعب مركب محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬ومتيزت بتألق مهاجمه محسن‬ ‫ياجور الذي جنح في تسجيل هدفني‪ ،‬بينما‬ ‫أحرز عبد اإلله احلافظي هدفا واحدا‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي أعلن فيه الرجاء عن‬ ‫نفسه منافسا قويا على لقب البطولة‪ ،‬فإن‬ ‫حامل لقب البطولة املغرب التطواني أهدر‬ ‫نقطتني في ملعبه وأمام جمهوره‪ ،‬بتعادله‬ ‫مع شباب احلسيمة بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وفي مباراة مقدمة عن ال��دورة األولى‬ ‫صنع النادي القنيطري الغارق في املشاكل‬ ‫املفاجأة وهو يعود بفوز بهدفني لواحد من‬ ‫خارج ملعبه أمام النادي املكناسي‪.‬‬ ‫وك��ان «ال��ك��ودمي» سباقا إل��ى التسجيل‬ ‫مباشرة بعد بداية الشوط الثاني‪ ،‬قبل أن‬ ‫ينجح املهاجم ب�لال بيات في قلب تخلف‬ ‫فريقه إلى فوز بعدما سجل هدفني‪.‬‬ ‫وأف���ل���ت أومل��ب��ي��ك خ��ري��ب��ك��ة م���ن هزمية‬ ‫محققة أم��ام ضيفه املغرب الفاسي الذي‬ ‫جن���ح الع���ب���ه دي�����وب ف���ي اف���ت���ت���اح حصة‬ ‫التسجيل في الدقيقة الرابعة من املباراة‪،‬‬ ‫قبل أن يضيف زميله موسى تيغانا الهدف‬ ‫ال��ث��ان��ي ل���ـ»امل���اص»‪ ،‬لكن تغييرات املدرب‬ ‫الفرنسي براتشي أعطت أكله حيث جنح‬ ‫البديل إبراهيم أوشريف في إعادة األمور‬ ‫إلى نصابها وتسجيل هدفني مكنا الفريق‬ ‫اخلريبكي من اخلروج متعادال‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬جنح الرجاء املاللي الوافد‬ ‫اجلديد على القسم األول في العودة بتعادل‬ ‫بهدف ملثله على حساب وداد فاس‪.‬‬ ‫وك��ان رج��اء بني م�لال ق��اب قوسني أو‬ ‫أدنى من العودة بالنقاط الثالث للمباراة‪،‬‬ ‫لوال أن مدافع الوداد الفاسي يوسف مقبول‬ ‫سجل هدف التعادل لفريقه قبل ربع ساعة‬ ‫م��ن ن��ه��اي��ة امل���ب���اراة‪ ،‬ب��ع��د أن ظ��ل الفريق‬ ‫املاللي متفوقا بهدف لصفر منذ الدقيقة ‪18‬‬ ‫بواسطة زهير نعيم‪.‬‬ ‫وحسم الدفاع اجلديدي ديربي دكالة‬ ‫ع��ب��دة ل��ص��احل��ه ب��ع��د ت��ف��وق��ه ع��ل��ى مضيفه‬ ‫أوملبيك أس��ف��ي‪ ،‬وجن��ح سفيان ك���ادوم في‬ ‫تسجيل ال��ه��دف ال��وح��ي��د ل��ل��م��ب��اراة خالل‬ ‫الشوط الثاني من امل��ب��اراة‪ ،‬مانحا فريقه‬ ‫النقط الثالث للمباراة‪ ،‬ومعمقا أزمة الطاقم‬ ‫التقني ألوملبيك آسفي مع جمهوره‪.‬‬ ‫وحقق حسنية أكادير فوزا مثيرا على‬ ‫ضيفه نهضة بركان بثالثة أه��داف مقابل‬ ‫هدفني‪.‬‬

‫امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي‪...............‬ش��ب��اب احلسيمة ‪1-1‬‬

‫السكتيوي‪ :‬أنا املسؤول‬ ‫عن الهزمية‬

‫اجليش امللكي‪...‬الوداد الرياضي (جترى األربعاء املقبل)‬

‫الجولة المقبلة‬

‫ال�����وداد ال����ري����اض����ي‪..................‬أومل����ب����ي����ك خريبكة‬ ‫امل���غ���رب ال������ف������اس‪...................‬ال������ن������ادي املكناسي‬

‫رج���اء ب��ن��ي م���ل��ال‪..................‬ال������رج������اء البيضاوي‬ ‫ال���ن���ادي ال������ق������ن������ي������ط������ري‪.......................‬وداد فاس‬ ‫ال���دف���اع اجل����دي����دي‪..................‬ح����س����ن����ي����ة أكادير‬ ‫ن���ه���ض���ة ب��������رك��������ان‪............‬امل��������غ��������رب ال���ت���ط���وان���ي‬ ‫ال���ف���ت���ح ال�������رب�������اط�������ي‪............‬أومل�������ب�������ي�������ك آسفي‬ ‫ش����ب����اب احل������س������ي������م������ة‪............‬اجل������ي������ش امللكي‬

‫بطولة األمل‬

‫ال��ن��ادي امل���ك���ن���اس���ي‪...........‬ال���ن���ادي القنيطري ‪1-3‬‬ ‫أومل��ب��ي��ك خ���ري���ب���ك���ة‪.............‬امل���غ���رب ال��ف��اس��ي ‪0-1‬‬ ‫ال�����وداد ال�����ف�����اس�����ي‪...............‬رج�����اء ب��ن��ي م�ل�ال ‪1-3‬‬ ‫ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي‪.....‬احت��اد الفتح ال��ري��اض��ي ‪1-4‬‬ ‫أوملبيك آس��ف��ي‪.......‬ال��دف��اع احلسني اجل��دي��دي ‪0-1‬‬ ‫حسنية أك���ادي���ر‪.............‬ال���ن���ه���ض���ة ال��ب��رك��ان��ي��ة ‪1-0‬‬ ‫امل��غ��رب ال��ت��ط��وان��ي‪......‬ش��ب��اب ال��ري��ف احلسيمة ‪0-0‬‬ ‫اجل��ي��ش امل���ل���ك���ي‪................‬ال���وداد البيضاوي ‪0-2‬‬

‫ربع نهائي كأس العرش‬

‫رج��اء بني م�ل�ال‪..........‬ال���وداد الرياضي‬

‫ج��م��ع��ي��ة س��ل��ا‪..........‬م�����ول�����ودي�����ة وج���دة‬ ‫الكوكب املراكشي‪..........‬الرجاء البيضاوي‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫جمهوره صنع الفرجة بالمدرجات والعامري قال إن فريقه ال يستحق الفوز‬

‫بداية خاطئة للمغرب التطواني‬

‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬

‫أزم الدفاع اجلديدي لكرة القدم‪ ،‬عالقة فريق أوملبيك آسفي‬ ‫أكثر مع محيطه من منخرطني‪ ،‬وجمهور‪ ،‬عقب فوزه عليه أول أمس‬ ‫األح��د مبيدانه بهدف لصفر‪ ،‬حمل توقيع العبه سفيان ك��ادوم في‬ ‫الدقيقة ‪ 63‬من املباراة التي جمعت بني الفريقني في النسخة الثانية‬ ‫من البطولة «االحترافية»‪ .‬وج��اءت الهزمية الثانية على التوالي‬ ‫للفريق العبدي مبلعبه هذا املوسم‪ ،‬بعد هزمية الكاس أمام الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬لترش امللح على اجلرح‪ ،‬وتزيد من تعقيد األزمة بينه‬ ‫وبني جمهوره من جهة وبني اإلدارة التقنية للفريق‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫العالقة كانت متوترة قبل بداية البطولة عندما احتج اجلمهور‬ ‫بشدة على انتدابات عبد الهادي السكتيوي مدرب الفريق‪ ،‬وطريقة‬ ‫استعداداته‪ ،‬مما جعل األخير يتخذ قرارا بإغالق أبواب امللعب في‬ ‫وجه اجلمهور وحرمانه من متابعة تداريبه وإجرائها بأبواب مغلقة‬ ‫وحت��ت حراسة أمنية مشددة‪ .‬ومباشرة بعد إع�لان احلكم سمير‬ ‫الكزاز الذي قاد مباراة ديربي اجلهة الذي جاء هذا املوسم على غير‬ ‫عادته منقوصا من صخب املدرجات‪ ،‬حتى حتولت املنصة الشرفية‬ ‫واملدرجات املكشوفة مبلعب املسيرة إلى ما يشبه محاكمة علنية‬ ‫ألداء املدرب والعبيه وطالبت املدرب بالرحيل وظلت تسمعه وابال‬ ‫من الصفير حتت أنظار عمر ابو الزاهر رئيس الفريق و أعضاء‬ ‫املكتب املسير للفريق اآلسفي الذين حضروا ملتابعة مباراة كانوا‬ ‫مينون النفس بأن تكون نتيجتها مبثابة مصاحلة مع اجلمهور‪ ،‬بيد‬ ‫أن االمور سارت عكس التيار‪.‬‬ ‫وأرج� ��ع ال�س�ك�ت�ي��وي ه��زمي��ة فريقه‬ ‫إلى العبيه الذين قال إنهم لم يحسنوا‬ ‫ال �ت �ع��ام��ل م��ع م �ج��ري��ات امل� �ب ��اراة‪ ،‬ولم‬ ‫ي�ط�ب�ق��وا ال�ت�ع�ل�ي�م��ات ب��ال�ش�ك��ل املطلوب‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن مردود املباراة كان ضعيفا‪،‬‬ ‫وأض��اف في ندوة صحفية أعقبت املباراة‬ ‫أن تشكيلته م��ازال��ت م �ب �ت��ورة‪ ،‬وفي‬ ‫حاجة إلى انتدابات‪ ،‬وأنه اعتمد على‬ ‫م��ا ت��وف��ر ل��دي��ه م��ن الع�ب�ين جاهزين‬ ‫حدد رقمهم في ‪ 19‬العبا قال إنهم‬ ‫جاهزون للتباري‪.‬‬ ‫وع��اد السكتيوي‪ ،‬ليؤكد أنه‬ ‫هو املسؤول عن الهزمية حتى لو‬ ‫سجل أحد العبيه الكرة في مرمى‬ ‫فريقه‪ ،‬اعتبارا منه أنه هو املدرب‬ ‫وهو الذي يتحمل الهزمية عكس‬ ‫ال� �ف ��وز ال� ��ذي ي �ن �س��ب جلميع‬ ‫فعاليات الفريق وفق تعبيره‪،‬‬ ‫مشيرا في الندوة ذاتها إلى‬ ‫أن��ه س�ي�ح��اول ت ��دارك عثرة‬ ‫ال� �ب ��داي ��ة‪ ،‬وت �ع��وي��ض هده‬ ‫الهزمية بنتيجة إيجابية في‬ ‫ال��دورة املقبلة أم��ام الفتح الرباطي رغم‬ ‫صعوبة امل�ه�م��ة‪ .‬م��ن جانبه ب��دا محمد‬ ‫ج ��واد امل�ي�لان��ي م ��درب ال��دف��اع اجلديدي‬ ‫سعيدا بالنتيجة وبأداء العبيه وباملصاحلة‬ ‫م��ع جمهوره الغاضب عليه م��ن اإلق�ص��اء من‬ ‫الكأس‪ ،‬إذ حرص على أن يتوجه إليه مباشرة‬ ‫بعد نهاية املباراة لتحيته قبل التوجه الى‬ ‫مستودع املالبس‪ .‬وقال امليالني‪« ،‬على الرغم‬ ‫من أن الديربي جاء هذه املرة في وقت مبكر‪،‬‬ ‫ف��إن��ه أع �ط��ى م��ا ك��ان منتظرا م�ن��ه وكشف‬ ‫بالواضح عن استعدادات كل فريق لبطولة‬ ‫هذا املوسم وجعلنا نثق في العبينا وأكد‬ ‫أن االن �ت��داب��ات ك��ان��ت وف��ق اخلصاص‬ ‫واألماكن الشاغرة»‪.‬‬

‫شباب الريف احلسيمي‪.........‬اجليش امللكي‬

‫تطوان‪ :‬محمد جلولي‬

‫صنعت جماهير املغرب التطواني‪ ،‬التي‬ ‫حجت بكثرة ملساندة فريقها‪ ،‬لوحات جميلة‬ ‫مبدرجات ملعب سانية الرمل‪ ،‬مبدينة تطوان‪،‬‬ ‫الذي احتضن مباراة املغرب التطواني وشباب‬ ‫الريف احلسيمي‪ ،‬ليلة أول أمس األحد‪ ،‬ضمن‬ ‫منافسات اجلولة األولى من منافسات البطولة‬ ‫املغربية االحترافية‪ ،‬والتي انتهت بالتعادل‬ ‫بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وظ����ل ج��م��ه��ور امل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي يردد‬ ‫شعارات تندد باإلساءة للرسول محمد صلى‬ ‫الله عليه وسلم‪ ،‬ورف��ع الفتات تدعو املسلمني‬ ‫لالحتاد ضد من يسيئون لإلسالم‪ ،‬وواحدة عن‬ ‫امل��درب البلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬كتب عليها‬ ‫‪ »:‬فلوس الشعب اعطوها لغيريتس‪ ،‬واللي بقا‬ ‫عدلو بيه أومليط لكتاب كينيس»‪.‬‬ ‫وكان املغرب التطواني سباقا للتسجيل عن‬ ‫طريق العبه وسام البركة في الدقيقة ‪ ،71‬قبل‬ ‫أن يعادل النتيجة لصالح الفريق احلسيمي‪،‬‬ ‫العبه العائد‪ ،‬منير الضيفي‪ ،‬في الدقيقة ‪.77‬‬ ‫ون��ف��ى ه��ش��ام اإلدري���س���ي‪ ،‬م���درب املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬وجود مشاكل بني املغرب التطواني‬ ‫وشباب الريف احلسيمي‪ ،‬على هامش وجود‬ ‫ال��ف��ري��ق احلسيمي مبدينة ت��ط��وان‪ ،‬موضحا‬ ‫أن إدارة ش��ب��اب ال��ري��ف احلسيمي‪ ،‬توصلت‬ ‫بترخيص مكتوب من أجل االستفادة من حصة‬ ‫تدريبية‪ ،‬على أرضية ملعب سانية الرمل مبدينة‬ ‫تطوان‪ ،‬بيد أن تعديله لبرنامج وصول فريقه‬ ‫ملدينة تطوان‪ ،‬الذي كان منتظرا يومه اجلمعة‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬جعله يلغي االس��ت��ف��ادة م��ن احلصة‬ ‫التدريبية‪.‬‬

‫وق���ال اإلدري���س���ي‪ ،‬ال���ذي ك��ان يتحدث في‬ ‫الندوة الصحفية التي أعقبت املباراة إنه تأثر‬ ‫ب��األج��واء اجلميلة للجمهور التطواني‪ ،‬التي‬ ‫أعادته لذكريات ‪ 24‬سنة للوراء قضاها بتطوان‪،‬‬ ‫عندما كان العبا في صفوف احلمامة البيضاء‪،‬‬ ‫مهنئا عزيز العامري على هذه األجواء الرائعة‬ ‫التي يعيش داخلها‪.‬‬ ‫وبخصوص امل��ب��اراة اع��ت��رف اإلدريسي‪،‬‬ ‫بسيطرة الفريق التطواني وتكثيفه للهجومات‪،‬‬ ‫مضيفا أن جل���وء احل��س��ي��م��ة لتغيير مراكز‬ ‫اللعب‪ ،‬ودخ��ول عبد الصمد ملباركي أساسيا‬ ‫منذ البداية‪ ،‬جعل شباب احلسيمة تعود في‬ ‫النتيجة سريعا‪ ،‬بعد استجماع جميع األسلحة‬ ‫املتاحة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬وص��ف عزيزالعامري‪ ،‬مدرب‬ ‫امل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي‪ ،‬م���ب���اراة ب���داي���ة املوسم‬ ‫بالصعبة‪ ،‬خصوصا م��ع فريق شباب الريف‬ ‫احلسيمي‪ ،‬الذي منحته مباريات كأس العرش‬ ‫اجلاهزية والتنافسية‪.‬‬ ‫واع���ت���رف ال��ع��ام��ري ب��ك��ون ش��ب��اب الريف‬ ‫احلسيمي ك��ان أحسن من املغرب التطواني‪،‬‬ ‫وأب��ان العبوه عن إمكانات جيدة‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي ارتكب فيه العبو املغرب التطواني أخطاء‬ ‫على مستوى التمريرات‪ ،‬ووج���دوا صعوبات‬ ‫كبيرة في أخذ الكرة من العبي احلسيمة‪.‬‬ ‫واعتبرالعامري تعادل الفريقني منصفا‪،‬‬ ‫بالرغم من عدم إعالن حكم املباراة عن ضربة‬ ‫جزاء واضحة لصالح تطوان‪ ،‬الذي اليستحق‬ ‫الفوز‪ ،‬حتى بضربة اجل��زاء هاته‪ ،‬أم��ام فريق‬ ‫قدم م��ردودا جيدا في املباراة‪ ،‬وكان قريبا من‬ ‫التسجيل في العديد من املناسبات‪ ،‬يضيف‬ ‫العامري‪.‬‬

‫من لقاء املغرب التطواني وشباب احلسيمة‬

‫الســالمي لــم يسـتـ��ـغ الـهـزيــمــة‬

‫فاخر‪ :‬الرجاء سيلعب «حتت» الضغط املوسم بأكمله‬ ‫محمد راضي‬

‫اكتسح ال��رج��اء البيضاوي شباك ضيفه الفتح‬ ‫ال��رب��اط��ي‪ ،‬بثالثة أه ��داف لصفر خ�لال امل �ب��اراة التي‬ ‫جمعتهما عصر أول أم��س األح��د‪ ،‬باملركب الرياضي‬ ‫محمد اخلامس‪ ،‬في قمة الدورة األولى من املوسم الثاني‬ ‫للبطولة الوطنية «االحترافية»‪.‬‬ ‫واف�ت�ت��ح ال��رج��اء حصة التسجيل على التوالي‬ ‫بواسطة الالعب محسن ياجور في مناسبتني (الدقيقتني‬ ‫‪ 53‬و ‪ ،)88‬قبل أن يضيف الالعب عبد اإلله احلافظي‬ ‫الهدف الثالث في الدقيقة ‪.78‬‬ ‫وعرفت املباراة التي قادها احلكم هشام التيازي‬ ‫مب �س��اع��دة ك��ل م��ن ع �ص��ام ب��اب��ا وم�ص�ط�ف��ى الراجي‬ ‫وتابعها ح��وال��ي ‪ 9441‬متفرج‪ ،‬وض�خ��ت ف��ي خزينة‬ ‫الفريق «األخ�ض��ر» ‪ 350‬أل��ف دره��م شوطني متباينني‬

‫من حيث املستوى التقني‪ ،‬إذ كان الشوط األول رتيبا‬ ‫لم يقدم خالله العبو الفريق «األخضر» أداء جيدا‪ ،‬كما‬ ‫أن الكرة تركزت بشكل شبه كلي بوسط امليدان بفعل‬ ‫الضغط الذي مارسه العبو الفتح الرباطي‪ ،‬حيث انتهى‬ ‫الشوط األول على إيقاع استياء وحفيظة أنصار الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ .‬وتغيرت املعطيات بشكل كامل خالل الشوط‬ ‫الثاني‪ ،‬إذ عجز العبو الفتح عن مجاراة اإليقاع السريع‬ ‫ال��ذي فرضه العبو الرجاء البيضاوي الذين بسطوا‬ ‫هيمنتهم على املباراة‪ ،‬ليتمكن الالعب محسن ياجور من‬ ‫افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة ‪ ،53‬قبل أن يضيف‬ ‫زميله عبد اإلله احلافظي الهدف الثاني في الدقيقة ‪،78‬‬ ‫ثم عمق محسن ياجور جراح الفتح الرباطي بإضافة‬ ‫الهدف الثالث في الدقيقة ‪ ،88‬مما يؤشر على بداية قوية‬ ‫للفريق «األخضر» خالل أول دورة من املوسم الثاني‬ ‫للبطولة الوطنية «االحترافية»‪ .‬واعترف جمال السالمي‬

‫م��درب الفتح الرباطي بقوة ال��رج��اء البيضاوي خالل‬ ‫املباراة التي متيزت بحسبه بشوطني مغايرين‪ ،‬مؤكدا‬ ‫خالل الندوة الصحفية التي أعقبت املباراة بأن فريقه‬ ‫ارتكب العديد من األخطاء ولم يحسن باملقابل استثمار‬ ‫العديد من الفرص املتاحة للتسجيل خاصة خالل الشوط‬ ‫الثاني‪ ،‬مما سمح لفريق الرجاء البيضاوي بالعودة في‬ ‫املباراة وبالتالي االنتصار بحصة ثقيلة مرجحا إمكانية‬ ‫فوز الفريق «األخضر» ببطولة هذا املوسم‪.‬‬ ‫ولم يستسغ املدرب جمال السالمي الطريقة التي‬ ‫ان�ه��زم بها فريقه الفتح مضيفا بأنه ك��ان م��ن املمكن‬ ‫تفاديها‪ ،‬وأك��د بأن األخير يعاني من غياب التنافسية‬ ‫مقارنة مع فريق ال��رج��اء البيضاوي ال��ذي ش��ارك في‬ ‫العديد من املباريات اإلعدادية‪ ،‬خامتا تدخله بأن لديه‬ ‫مشروعا ج��دي��دا بصفته مشرفا على اإلدارة التقنية‬ ‫للفتح الرباطي الذي يعيش بحسبه مرحلة انتقالية‪.‬‬

‫م��ن جهته ق��ال امحمد ف��اخ��ر م��درب ال��رج��اء بأن‬ ‫املباراة كانت قوية وفقد الفتح زم��ام السيطرة عليها‬ ‫مباشرة بعد تضييع العبيه للعديد من الفرص السانحة‬ ‫للتسجيل‪ ،‬مشيرا إلى أن الرجاء متكن من التحكم في‬ ‫مجريات املباراة خالل الشوط الثاني حينما قلص من‬ ‫املمرات على اخلصم ورفع من اإليقاع بشكل عجز معه‬ ‫العبو فريق الفتح الرباطي عن مجاراته‪.‬‬ ‫وأرجع فاخر غياب الالعب ياسني الصاحلي عن‬ ‫مباراة أول أمس للتوعك ال��ذي تعرض له أثناء إحدى‬ ‫احل �ص��ص ال�ت��دري�ب�ي��ة ح�ي��ث أص �ي��ب ب�ت�م��زق عضلي‪،‬‬ ‫خامتا تدخله ب��أن الرجاء سيعيش خ�لال ه��ذا املوسم‬ ‫على وقع ضغط كبير حيث غالبا ما سينتظر اجلمهور‬ ‫نتائج إيجابية بفعل ما أقدم عليه الفريق «األخضر» من‬ ‫انتدابات كانت األكبر مقارنة بباقي فرق القسم الوطني‬ ‫األول‪.‬‬


‫العدد‪1862 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/09/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فرق القسم الثاني تطالب الفهري بالتخفيف من أعبائها املالية‬ ‫حسن البصري‬

‫وجهت جلنة تدبير شؤون البطولة‬ ‫الوطنية لكرة القدم‪ ،‬رسالة إلى اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية‪ ،‬تتضمن مجموعة من‬ ‫امل��ق��ت��رح��ات ال��رام��ي��ة إل���ى رف���ع الضرر‬ ‫ع��ل��ى ال��ف��رق ال��ت��ي ت��ع��ان��ي م��ن ضائقة‬ ‫مالية‪ ،‬خاصة فرق القسم الثاني التي‬ ‫جتد صعوبات في تدبير تنقالتها عبر‬ ‫رب���وع امل��م��ل��ك��ة‪ ،‬وتضمنت املقترحات‬ ‫رغبة املسؤولني ف��ي القطع م��ع احملن‬ ‫ال��ت��ي تعيشها ف���رق ال���درج���ة الثانية‬ ‫باخلصوص حني يتعلق األمر بسفريات‬ ‫طويلة امل��دى‪ ،‬خاصة بعد ن��زول شباب‬ ‫امل��س��ي��رة إل���ى ال��ق��س��م ال��وط��ن��ي الثاني‬ ‫وصعود االحتاد اإلسالمي الوجدي إلى‬ ‫القسم ذاته‪ ،‬مما فرض على املسؤولني‬ ‫التفكير بجدية في تنقالت مكلفة إلى‬ ‫وجدة مرتني ملواجهة املولودية واالحتاد‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬وإلى العيون ملالقاة شباب‬ ‫املسيرة‪.‬‬ ‫وم��ن ب��ني امل��ق��ت��رح��ات‪ ،‬رف��ع القيمة‬ ‫امل��ال��ي��ة ل��ل��م��ن��ح امل��خ��ص��ص��ة م���ن طرف‬

‫اجلامعة لفرق الدرجة الثانية التي ال‬ ‫حتظى غالبيتها بأي سند است������شهاري‪،‬‬ ‫ومن������ها م��ن ال يتوصل ب��أي دع��م من‬ ‫امل��ج��ال��س املنت�����خبة‪ ،‬علما أن أغلب‬ ‫ه��ذه الفرق م��ازال��ت تن�����تظر التوصل‬ ‫ب��احل��اف��الت للتخ����فيف م��ن األض���رار‬ ‫التي تعانيها كلما تعل����ق األمر بس���فر‬ ‫طويل‪.‬‬ ‫وقال عبد احلق رزق الله عضو جلنة‬ ‫تدبير شؤون الدوري املغربي‪ ،‬إن املقترح‬ ‫األساسي هو متكني فرق القسم الوطني‬ ‫ال��ث��ان��ي م��ن ت��ذاك��ر سفر قبل رحالتها‬ ‫إل��ى العيون ملواجهة شباب املسيرة‪،‬‬ ‫وأضاف‪»:‬هذا إجراء ميكن للجامعة أن‬ ‫حتققه تضامنا مع فرق القسم الثاني‪،‬‬ ‫ألننا نعلم حجم املعاناة ح��ني يتعلق‬ ‫األم���ر بسفر إل��ى ال��ع��ي��ون‪ ،‬نحن نريد‬ ‫اللعب على أرضية ملعب الشيخ لغضف‬ ‫ونصل الرحم بإخواننا في الصحراء‬ ‫لكن على اجلامعة أن تستجيب مللتمسنا‬ ‫ألنه ممكن التحقيق»‪.‬‬ ‫ول���م ي��ك��ن ج���دول م��ب��اري��ات بطولة‬ ‫القسم الثاني رحيما بكثير من الفرق‪ ،‬إذ‬

‫أجبر بعض الفرق‪ ،‬على غرار الراسينغ‬ ‫البيضاوي‪ ،‬على القيام برحلتني شاقتني‬ ‫في ظ��رف أسبوعني األول��ى إل��ى وجدة‬ ‫والثانية إل��ى العيون‪ ،‬م��ع م��ا تتطلبه‬ ‫ال��رح��الت الطويلة من استنفار مبكر‪،‬‬ ‫وع��ل��ى نفس امل��ن��وال سيعيش فريقي‬ ‫العاصمة الشرقية املطالبان بقطع أالف‬ ‫الكيلومترات من أج��ل تدبير مباريات‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وتستعني بعض فرق القسم الثاني‬ ‫باملجالس املنتخبة لتدبير واجبات‬ ‫التنقل من حافالت أو وقود‪ ،‬فيما تعتمد‬ ‫ف���رق آخ����رى ع��ل��ى وس��ائ��ل��ه��ا اخلاصة‬ ‫وعلى املتعاطفني معها إلنهاء املوسم‬ ‫الرياضي بدون أي اعتذار من شأنه أن‬ ‫يعرض الفريق خلصم نقط من رصيده‪.‬‬ ‫ونظرا لتنامي «حرب الطرق» أصبح‬ ‫اللجوء إل��ى حافالت املجالس البلدية‬ ‫مخاطرة ب��أرواح الالعبني‪ ،‬ل��ذا حرص‬ ‫مسؤولو الفرق على استئجار حافالت‬ ‫س��ي��اح��ي��ة ل��ت��أم��ني ت��ن��ق��الت الالعبني‬ ‫واألطقم التقنية والطبية واإلداري��ة في‬ ‫أحسن ظروف السالمة‪.‬‬

‫شباب املسيرة يستضيف الكوكب في قمة القسم الثاني‬

‫رشيد محاميد‬

‫الرشاد البرنوصي ‪ .............‬احتاد احملمدية ‪1-3 ......‬‬ ‫أوملبيك مراكش ‪ ..........‬احتاد آيت ملول ‪1-3 ......‬‬

‫النتائج‬

‫تستأنف يوم غد األربعاء‬ ‫منافسات القسم الثاني من‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة ال��وط��ن��ي��ة بإجراء‬ ‫امل��ب��ارات��ني امل��ؤج��ل��ت��ني برسم‬ ‫ال��دورة األول��ى‪ ،‬والتي جتمع‬ ‫ش���ب���اب امل���س���ي���رة بالكوكب‬ ‫املراكشي‪ ،‬فينما يحل شباب‬ ‫قصبة تادلة ضيفا على احتاد‬ ‫متارة‪.‬‬ ‫ه��ذا األخير ال��ذي اضطر‬ ‫سويعات قبل موعد املباراة‬ ‫(ك��ان من املفروض أن جترى‬ ‫يوم األحد املاضي) إلى طلب‬ ‫تأجيل مباراته بسبب املشاكل‬ ‫اإلداري���������ة وال��ت��ق��ن��ي��ة التي‬ ‫يعيشها الفريق بسبب توفره‬ ‫ع��ل��ى م��ك��ت��ب م��س��ي��ر يرأسه‬ ‫حسني بلحاج وجلنة مؤقتة‬ ‫يشرف على رئاستها عبد الله‬ ‫ع��ب��اد‪ ،‬علما أن فريق املكتب‬ ‫األول ي��ش��رف ع��ل��ى تدريبه‬ ‫ال��ط��اه��ر ك�����داري‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫الذي يتولى فيه عبد اللطيف‬ ‫جريندو مهمة ت��دري��ب فريق‬

‫اللجنة املؤقتة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت امل��ب��اري��ات الست‬ ‫ال���ت���ي ج����رت ي���وم���ي السبت‬ ‫واألح���د املاضيني ق��د متيزت‬ ‫بالوجه ال��الف��ت ال��ذي ظهرت‬ ‫ب����ه م����ن ج���ه���ة ال����ف����رق التي‬ ‫سبق لها أن لعبت بالقسم‬ ‫األول خالل املواسم األخيرة‬ ‫(م���ول���ودي���ة وج�����دة‪ ،‬االحت����اد‬ ‫الزموري للخميسات‪ ،‬جمعية‬ ‫س�������ال)‪ ،‬وم������ن ج���ه���ة أخ����رى‬ ‫ال���ع���ودة ال��ق��وي��ة للوافدين‬

‫اجلديدين على القسم الثاني‬ ‫(م��ول��ودي��ة م��راك��ش واالحتاد‬ ‫االسالمي الوجدي)‪.‬‬ ‫وشهد «اجل��زء األول» من‬ ‫ال�����دورة ت��س��ج��ي��ل ‪ 16‬هدفا‪،‬‬ ‫ك��ان مل��ول��ودي��ة وج���دة نصيب‬ ‫األس��د منها‪ ،‬إذ متكن الفريق‬ ‫من الظهور مبستوى متميز‬ ‫أه��ل��ه ل��ل��ف��وز ع��ل��ى الراسينغ‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي بخمسة أهداف‬ ‫لصفر‪ ،‬كما متكن خ��الل هذه‬ ‫اجل���ول���ة االحت�����اد االسالمي‬

‫االحتادالبيضاوي‪...‬االحتاداإلسالميالوجدي‪1-0..‬‬ ‫يوسفية برشيد ‪ .....‬اجلمعية السالوية ‪1-0 ....‬‬ ‫املولودية الوجدية ‪ .......‬الراسينغ البيضاوي ‪0-5 .....‬‬ ‫احت���اد اخلميسات ‪ ......‬احت���اد طنجة ‪0-1 .....‬‬

‫ال��وج��دي ومولودية مراكش‪،‬‬ ‫العائدين إل��ى القسم الثاني‬ ‫من بطولة الهواة‪ ،‬من انتزاع‬ ‫ن���ق���اط ال���ف���وز أم�����ام االحت����اد‬ ‫ال���ب���ي���ض���اوي مب���ل���ع���ب ه���ذا‬ ‫األخير‪ ،‬وأمام احتاد آيت ملول‬ ‫مب��ل��ع��ب احل���ارث���ي مبراكش‪،‬‬ ‫حيث ف��از ال��ف��ري��ق املراكشي‬ ‫ب��ث��الث��ة أه����داف م��ق��اب��ل هدف‬ ‫واح���د‪ ،‬بينما خسر االحتاد‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي م��������ارات���ه أم���ام‬ ‫االحت����اد االس��الم��ي الوجدي‬ ‫بهدف واحد لصفر‪.‬‬ ‫إلى ذلك جنح جمعية سال‬ ‫في هزم يوسفية برشيد بعقر‬ ‫داره بهدف مبكر سجله الالعب‬ ‫مراد حيبور عن طريق ضربة‬ ‫رأس��ي��ة ف��ي ال��دق��ي��ق��ة الثانية‬ ‫بعد متريرة جانبية من رجل‬ ‫الالعب حميد العاشير‪.‬‬ ‫وجن��ح االحت��اد الزموري‬ ‫للخميسات بقيادة امل���درب ا‬ ‫عبد الرحمن السليماني في‬ ‫الظهور بشكل منظم‪ ،‬والفوز‬ ‫ع��ل��ى احت�����اد ط��ن��ج��ة بهدف‬ ‫مقابل الشئ‪.‬‬

‫الر ياضي‬

‫ب��اش��رت اللجنة التي كلفتها جامعة كرة‬ ‫ال��ق��دم بالبحث ع��ن امل����درب امل��ق��ب��ل للمنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬خلفا للبلجيكي إي��ري��ك غيريتس‬ ‫لقاءاتها باملدربني املغاربة املرشحني لتولي هذا‬ ‫املنصب‪.‬‬ ‫والتقت اللجنة أمس اإلثنني‪ ،‬مبقر اجلامعة‪،‬‬ ‫كال من عزيز العامري‪ ،‬وامحمد فاخر‪ ،‬ورشيد‬ ‫ال��ط��وس��ي وب���ادو ال��زاك��ي م��ن أج��ل االستماع‬ ‫إليهم‪ ،‬والتفاوض معهم‪ ،‬ورسم خارطة طريق‬ ‫املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫ن��ظ��ري��ا ت���ب���دو ت��ش��ك��ي��ل��ة ال��ل��ج��ن��ة غريبة‪،‬‬ ‫فباستثناء نور الدين النيبت ال��ذي كان العبا‬ ‫سابقا وعميدا للمنتخب الوطني‪ ،‬ولم يسبق له‬ ‫أن دخل مجال التدريب‪ ،‬أو تلقى تكوينا في هذا‬ ‫املجال‪ ،‬فإن بقية األعضاء هم مسيرون‪.‬‬ ‫اختيار مدرب املنتخب الوطني من املفروض‬ ‫أن تكون فيه الكلمة األول��ى واألخيرة لإلدارة‬ ‫التقنية للمنتخب ال��وط��ن��ي‪ ،‬لكنها لألسف‬ ‫مغيبة‪.‬‬ ‫على ام��ت��داد س��ن��وات طويلة ظ��ل اختيار‬ ‫مدرب املنتخب الوطني حكرا على بعض أعضاء‬ ‫اجلامعة‪ ،‬وفي الكثير من احلاالت كان االختيار‬ ‫يأتي من جهات نافذة من خارج اجلامعة‪.‬‬ ‫عندما تعاقدت اجلامعة مع البلجيكي إيريك‬ ‫غيريتس‪ ،‬لم تكن معايير التعاقد معه واضحة‪،‬‬ ‫ب��اس��ت��ث��ن��اء احل��دي��ث ع��ن أن���ه م���درب «عاملي»‪،‬‬ ‫وسيغير واقع املنتخب الوطني ويدفع به في‬ ‫االجت��اه الصحيح‪ ،‬لكن كيف ج��اء ه��ذا املدرب‬ ‫ومل��اذا وما هي املعايير؟ ال أحد كان مبقدوره‬ ‫تقدمي اجلواب‪.‬‬ ‫وحتى عندما ك��ان من امل��ف��روض التعجيل‬ ‫بإقالته‪ ،‬فإن القرار لم يتخذ في الوقت املناسب‪،‬‬ ‫ليدفع املنتخب الوطني الثمن غاليا بتحقيقه‬ ‫لنتائج مخيبة‪ ،‬وبهدر الكثير من املال العام‪.‬‬ ‫ف��ي االحت���اد ال��ك��روي��ة التي حتترم نفسها‬ ‫اختيار م��درب للمنتخب الوطني ليس نزوة‪،‬‬ ‫بل إن هناك إدارة تقنية قائمة الذات‪ ،‬وخبراء‬ ‫في املجال يحددون معايير اختيار املدرب الذي‬ ‫سيكون مبقدوره أن يبسط على أرض الواقع ما‬ ‫تراهن عليه اجلامعة‪.‬‬ ‫ففي فرنسا مثال هناك إميي جاكي وجيرار‬ ‫هوليي وقائمة طويلة من األسماء البارزة التي‬ ‫تختار املدرب‪.‬‬ ‫لدينا نحن تبدو األمور معكوسة‪ ،‬فاللجنة‬ ‫التي أوكلت لها مهمة االختيار تضم خليطا من‬ ‫األعضاء‪ ،‬بعضهم أصر على أن يكون عضوا في‬ ‫اللجنة ليصفي حسابا قدميا مع هذا املدرب أو‬ ‫ذاك‪ ،‬أو لينتشي بكونه هو الذي سيقرر ولديه‬ ‫سلطة القرار‪.‬‬ ‫إن اختيار مدرب املنتخب الوطني ليس لعبة‪،‬‬ ‫واملفروض في جامعة كرة القدم احلالية‬ ‫أو اجلامعة التي ستخلفها أن تعيد‬ ‫االعتبار للعبة وللتقنيني فهم الذين‬ ‫مبقدورهم أن يرسموا استراتيجية‬ ‫العمل‪ ،‬ويحددوا خارطة الطريق‪ ،‬أما‬ ‫أن يظل املسيرون هم الذين يتحكمون‬ ‫في القرار فهذا األمر لم يعد مقبوال‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫عبد احلق ماندوزا‬

‫تقرؤون في العدد اجلديد‪:‬‬ ‫> القصة الكاملة لرحيل غيريتس وعودة الزاكي‬ ‫> الزاكي لـ«املساء الرياضي»‪ :‬سأترك كل شيء من‬ ‫أجل املنتخب‬ ‫> كيف خسر الوداد معركة دجوليبا املالي؟‬ ‫> كيف ضرب الرجاء بقوة في افتتاح البطولة؟‬ ‫> إيكيدير يكشف حقائق خطيرة حول تعاطي‬ ‫العدائني املغاربة للمنشطات‬

‫نعود �إىل‬ ‫قر�ئنا بحلة‬ ‫جديدة‬ ‫يف �لأك�شاك‬

‫خــارج النص‬

‫ماندوزا‪ :‬نطالب الجامعة بتوفير تذاكر السفر للفرق التي تواجه شباب المسيرة في العيون‬

‫خارطة مقلوبة‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1862 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2012/09/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ ‬حمله مسؤولية فشل المنتخب الوطني وقال إن الجمهور المغربي ال يمكن أن يتقبل الهزائم‬

‫مشاكل الفريق مستمرة‬ ‫ومساع لتذويب الخالفات‬

‫‪ ‬فيربيك «يشمت» في غيريتس‬

‫وضعية غامضة‬ ‫الحتاد متارة‬

‫عبد اإلله محب‬

‫ف���ي م���ا ي��ش��ب��ه «ال���ش���م���ات���ة» قال‬ ‫الهولندي بيم فيربيك‪ ،‬مدرب املنتخب‬ ‫األوملبي لكرة القدم إن إقالة البلجيكي‬ ‫إيريك غيريتس كانت متوقعة عقب‬ ‫اخل��س��ارة أم���ام منتخب املوزمبيق‬ ‫بهدفني لصفر‪ ،‬ف��ي ذه���اب تصفيات‬ ‫كأس إفريقيا لألمم ‪.2013‬‬ ‫وأوض�������ح ف���ي���رب���ي���ك‪ ،‬ال������ذي كان‬ ‫يتحدث ملجلة «فوتبول أنترناسيونال»‬ ‫ال��ه��ول��ن��دي��ة‪ ،‬أن���ه ل��م ي��ك��ن ف��ي املغرب‬ ‫حينما قررت اجلامعة إقالة البلجيكي‬ ‫من مهامه‪ ،‬قائال‪ »:‬لقد سمعت اخلبر‬ ‫صباح األح��د املاضي‪ ،‬عبر مساعدي‬ ‫دينك ه���اوت‪ ،‬ال��ذي حدثني ع��ن خبر‬ ‫إقالة غيريتس من مهامه‪ ،‬أعتقد أن‬ ‫األم��ر ك��ان منتظرا بعد الهزمية ضد‬ ‫منتخب املوزمبيق»‪.‬‬ ‫وحمل فيربيك املسؤولية كاملة‬ ‫لغيريتس وهو يشير إلى أن املنتخب‬ ‫األول يتوفر على العبني ممتازين‪ ،‬وأن‬ ‫من الصعب على اجلمهور املغربي أن‬ ‫يتقبل مثل هذه الهزائم‪.‬‬ ‫وأض���اف‪»:‬اجل���م���ي���ع ي��ن��ت��ظ��ر منك‬ ‫ن��ت��ي��ج��ة إي��ج��اب��ي��ة‪ ،‬إذا ك��ن��ت متلك‬ ‫ه��ذا ال��ع��دد ال��ه��ائ��ل م��ن ال��ن��ج��وم‪ ،‬إذا‬ ‫ف��ال��ه��زمي��ة ض��د منتخب املوزمبيق‬ ‫وف��ي م��ب��اراة إقصائية أم��ر ل��ن يقبله‬ ‫الشارع املغربي»‪ ،‬بيد أن فيربيك عاد‬ ‫ليقول‪ »:‬وألك��ون صريحا فاللعب في‬ ‫املوزمبيق ليس سهال فقد لعبنا هناك‬ ‫مع املنتخب األوملبي واألم��ور صعبة‬ ‫خاصة ‪ ‬العشب االصطناعي»‪.‬‬ ‫وف��ي موضوع آخ��ر‪ ،‬كشف موقع‬ ‫أس����ود األط���ل���س» أن الع���ب موناكو‬ ‫الفرنسي ناصر برازيت‪ ،‬قرر اختيار‬ ‫حمل قميص املنتخب امل��غ��رب��ي بدل‬ ‫منتخب هولندا‪.‬‬ ‫ونشر املوقع حوارا خاصا لالعب‬ ‫املغربي‪ ،‬يؤكد فيه اختياره النهائي‬ ‫للمغرب‪ ،‬بعد طول تفكير‪.‬‬ ‫وكشف الالعب في احل��وار ذاته‪،‬‬ ‫أن غيريتس تكلم معه مرة واحدة منذ‬ ‫أزيد من سنة‪ ،‬دون أن يعاود االتصال‬ ‫به مرة أخ��رى‪ ،‬مؤكدا أنه لو كان قد‬ ‫تلقى استدعاء من غيريتس مرة ثانية‬ ‫لكان قبل اللعب للمغرب‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ب���رازي���ت ك����ان م���ن بني‬ ‫الالعبني الذين ك��ان يرغب غيريتس‬ ‫ف��ي ضمهم للمنتخب ف��ي نهائيات‬ ‫كأس إفريقيا ‪ ،2012‬لكن الالعب كان‬ ‫قد أكد حينها انه يركز على منتخب‬ ‫هولندا ألقل من ‪ 21‬سنة‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫تأجلت م��ب��اراة احت��اد مت��ارة وفريق‬ ‫ش��ب��اب قصبة بسبب امل��ش��اك��ل اإلداري���ة‬ ‫والتقنية التي يعيشها الفريق التماري‬ ‫ف��ي ظ��ل ت��وف��ره ع��ل��ى مكتبني مسيرين‬ ‫وفريقني ومدربني‪ ،‬إلى يوم األربعاء املقبل‬ ‫في انتظار تسوية املشاكل‪.‬‬ ‫ويعيش الفريق ال��ت��م��اري وض��ع��ا ال‬ ‫يحسد عليه ف��ي ظ��ل ت��وف��ره على مكتب‬ ‫مسير يرأسه حسني بلحاج الذي ارتبط‬ ‫اسمه بفريق وداد مت��ارة وجلنة مؤقتة‬ ‫يشرف على رئاستها عبد الله عباد‪ ،‬علما‬ ‫أن فريق املكتب األول يشرف على تدريبه‬ ‫الطاهر كداري‪ ،‬في الوقت الذي يتولى فيه‬ ‫عبد اللطيف جريندو مهمة تدريب فريق‬ ‫اللجنة املؤقتة‪.‬‬ ‫وك��ان من املنتظر أن جت��رى املباراة‬ ‫يوم أمس األحد بداية من الثالثة بامللعب‬ ‫ال��ب��ل��دي ب��ت��م��ارة غ��ي��ر أن ف��ش��ل اجلهات‬ ‫امل��س��ؤول��ة ب��امل��دي��ن��ة ف���ي ت���ذوي���ب جليد‬ ‫اخل�لاف والتوصل إل��ى صيغة توافقية‬ ‫الحتواء املشكل من خ�لال تكوين مكتب‬ ‫مسير واحد يحمل على عاتقه مهمة تدبير‬ ‫شؤون الفريق فرض تأجيل املباراة‪.‬‬ ‫ووج��دت اجلامعة نفسها‪ ،‬أمام هذا‬ ‫اإلك���راه القانوني‪ ،‬مضطرة إل��ى تأجيل‬ ‫املباراة بعدما عملت في فترة سابقة على‬ ‫إرسال البرنامج العام للبطولة إلى مقر‬ ‫العمالة على أس��اس أن تتكلف بإرساله‬ ‫إل���ى ال���ط���رف ال����ذي ت��ت��وف��ر ف��ي��ه شروط‬ ‫الشرعية‪ ،‬فما كان من عامل املدينة سوى‬ ‫عقد اجتماع بحضور األطراف املتنازعة‬ ‫الحتواء الوضع وإيجاد صيغة توافقية‬ ‫حلفظ ما تبقى من كرامة الفريق‪.‬‬ ‫وباءت مساعي عامل املدينة بالفشل‬ ‫في ظل تشبث كل طرف مبوقفه اخلاص‬ ‫م��ن منطلق ت��وف��ره ع��ل��ى وص���ل إي����داع‪،‬‬ ‫وهو ما استدعى تأجيل املباراة إلى يوم‬ ‫األربعاء املقبل‪.‬‬ ‫يشار إلى أن فريق احتاد متارة عقد‬ ‫جمعه ال��ع��ام ال��ع��ادي ف��ي ال��س��اب��ع عشر‬ ‫من الشهر املنقضي حوله نائب الرئيس‬ ‫محمد املارودي إلى جمع عام استثنائي‬ ‫بسبب غياب الرئيس أفضى إلى تكوين‬ ‫جلنة مؤقتة عهد لعبد الله عباد رئاستها‪،‬‬ ‫قبل أن يعقد أسامة بوغالب جمعا ثانيا‬ ‫بعدها بعشرة أيام تكون مبوجبه مكتب‬ ‫م��س��ي��ر ج��ي��د ي��ت��رأس��ه ح��س�ين بلحاج‪،‬‬ ‫الرئيس السابق لوداد متارة‪.‬‬

‫بيم فيربيك (مصطفى الشرقاوي)‬

‫فوضى في معسكر منتخب‬ ‫القاعة قبل مواجهة فرنسا وديا‬

‫مديح قال إن فريقه مازالت تنقصه عدة أشياء والخياطي أشار إنه بدأ من «الصفر»‬

‫«مطر» من األهداف في مباراة حسنية‬ ‫أكادير‪ :‬عبدالواحد رشيد‬

‫لم يرحم حسنية أكادير فتوة ضيفه في البطولة اإلحترافية‬ ‫نهضة بركان‪ ،‬وهزمه بثالثة أهداف مقابل هدفني في املباراة التي‬ ‫جمعتهما أول أمس األحد مبلعب االنبعاث بأكادير برسم أول دورة‬ ‫في املوسم الثاني للبطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫ولم ميهل السوسيون ضيوفهم إال ثالث دقائق‪ ،‬قبل أن يحرز‬ ‫باتريك كواكو الهدف األول‪.‬‬ ‫ورغم الوقع السيء للهدف على الفريق البركاني إال أنه انتفض‬ ‫بعدها وضغط بشكل قوي‪ ،‬وشكل الالعب عبداملولى برابح خطورة‬ ‫كبيرة على مرمى احلارس األكاديري فهد األحمدي‪.‬‬ ‫وازدادت خطورة هذا الالعب بعد التغيي�� االضطراري الذي‬ ‫مت بخروج الالعب عادل احلناوي الذي أصيب ودخول أحمد أحمد‬ ‫السحمودي بدال منه‪.‬‬ ‫وشكل السحمودي ثنائيا خطيرا مع برابح‪ ،‬ثم جنح في إدراك‬ ‫التعادل في الدقيقة ‪ 28‬إثر تسديدة قوية‪ ،‬لكن فرحة البركانيني لم‬ ‫تدم سوى تسع دقائق‪ ،‬قبل أن يفسدها عز الدين حيسا بتسجيله‬ ‫للهدف الثاني للحسنية من ضربة خطأ‪.‬‬ ‫في شوط املبارة الثاني كثف البركانيون ضغطهم أمال في إحراز‬ ‫هدف التعادل وكاد يتحقق لهم األمرفي الدقيقة ‪ 47‬بعد تسديدة‬ ‫قوية من الالعب الوالي العلمي هزمت احلارس فهد األحمدي‪ ،‬لكنها‬ ‫لم تهزم املدافع عزالدين حيسا الذي حال دون ولوج الكرة لشباك‬ ‫فريقه‪.‬‬ ‫واستغل حسنية أكادير االندفاع البركاني لتشن هجمات مرتدة‬ ‫أثمرت إحداها الهدف الثالث للحسنية في الدقيقة ‪ 79‬بواسطة‬ ‫حفيظ أوزاي��د الذي ساهم فيه أيضا خطأ للمدافع البركاني معاد‬ ‫طاليب‪.‬‬ ‫ول��م يستسلم البركانيون وجنحوا في تقليص النتيجة في‬ ‫الدقيقة ‪ 89‬بواسطة عبداملولى برابح‪.‬‬ ‫وقال مصطفى مديح إن املباراة كشفت كشفت أن العبي فريقه‬ ‫م��ازال��ت تنقصهم بعض األش��ي��اء حيث كانو ي��ج��رون وراء الكرة‬

‫أكادير ونهضة بركان‬

‫ويرفعون إيقاع امل��ب��اراة وكأنهم‬ ‫منهزمون‪.‬‬ ‫وأض���اف ف��ي ن���دوة صحفية‬ ‫أعقبت امل���ب���اراة‪ »:‬ك��ان عليهم أن‬ ‫يقتصدوا في اللعب‪ ،‬ويتركوا اخلصم‬ ‫يلهث وراء ال��ك��رة ألن���ه ه��و املنهزم»‪،‬‬ ‫وأضاف‪ « :‬مازال ينقصنا العب هدافا ومع‬ ‫األسف لم يعد لدينا الوقت الكافي للبحث عنه‪،‬‬ ‫لكن سنخضع الع��ب�ين أح��ده��م��ا إي��ف��واري واآلخر‬ ‫إسباني للتجربة قصد اختيار أحدهما»‪.‬‬ ‫ولم يفوت مديح الفرصة للتنويه بالعمل الذي‬ ‫ق��ام به اخلياطي في نهضة بركان مضيفا‪ »:‬ليس‬ ‫من السهل خلق االنسجام بني عدة العبني في أول‬ ‫مباراة‪ ،‬أحيي اخلياطي على هذا العمل اجلبار»‪.‬‬ ‫من جانبه قال عزيز اخلياطي مدرب نهضة‬ ‫ب��رك��ان إن��ه ب��دأ عمله م��ع النهضة البركانية‬ ‫من نقطة الصفر‪ ،‬مشيرا إلى أن الفريق كان‬ ‫بحاجة لالعبني عديدين‪ ،‬ممن في مستطاعهم‬ ‫مجاراة البطولة االحترافية‪ ،‬وأضاف‪»:‬لم‬ ‫يكن لدى الفريق سوى أربعة أو خمسة‬ ‫الع��ب�ين‪ ،‬مبعنى أننا جلبنا الكل ومع‬ ‫ذل���ك ل��م يظهر بعضهم مب��س��ت��واه في‬ ‫هذه املباراة رمبا بسبب تأثير الهدف‬ ‫امل��ب��ك��ر حلسنية أك���ادي���ر»‪ ،‬وت���اب���ع‪ »:‬كل‬ ‫أهداف احلسنية كانت من األخطاء الفردية لالعبينا‪ ،‬صحيح‬ ‫أن اخلطأ وارد في كرة القدم‪ ،‬لكن تكراره غير مقبول فلوال هذه‬ ‫األخطاء لكانت النتيجة مغايرة خاصة وأننا أضعنا عددا من‬ ‫الفرص السانحة للتسجيل»‪.‬‬ ‫وحتدث اخلياطي عن العب مجرب ومحنك كان باإلمكان أن‬ ‫يفيد التشكلة البركانية‪ ،‬لكن لم يصل إلى أي إتفاق مع الفريق‬ ‫وغادره في آخر حلظة دون أن يكشف عن اسم الالعب املعني‪.‬‬

‫نهاد لشهب‬

‫مصطفى‬ ‫مديح‬

‫ت���س���ود ح���ال���ة م���ن الفوضى‬ ‫م��ع��س��ك��ر م��ن��ت��خ��ب ال���ق���اع���ة‪ ،‬قبل‬ ‫مواجهة منتخب فرنسا وديا في‬ ‫‪ 26‬م��ن الشهر اجل����اري‪ ،‬وعلمت‬ ‫«امل����س����اء» أن ح��ال��ة م���ن التذمر‬ ‫واالس��ت��ي��اء تعم أج���واء املعسكر‬ ‫ال���ذي ت��ش��رف عليه جل��ن��ة تقنية‬ ‫عينتها اجلامعة لإلشراف على‬ ‫مرحلة إعداد املنتخب املغربي‬ ‫لكرة القدم املصغرة لنهائيات‬ ‫الدورة السابعة لكأس العالم‬ ‫‪ ،‬التي ستحتضنها التايالند‬ ‫بداية نونبر القمقبل‪.‬‬ ‫وع���ل���م���ت «امل������س������اء» أن‬ ‫معسكر منتخب القاعة يشهد‬ ‫حالة من عدم االستقرار‪ ،‬بسبب‬ ‫تشبث الالعبني بإشراف املدرب‬ ‫هشام الدكيك عليهم خ�لال هذه‬ ‫ال��ف��ت��رة وق��ب��ل م��واج��ه��ة املنتخب‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ي���وم األرب���ع���اء املقبل‪،‬‬ ‫وهي املباراة التي تؤرق مضجع‬ ‫العبي املنتخب الوطني ف��ي ظل‬ ‫عمل اللجنة التقنية التي لم تفلح‬ ‫ف���ي رس���م م��ع��ال��م االن��س��ج��ام مع‬ ‫عناصر النخبة الوطنية حسب ما‬ ‫أكدته مصادر «املساء»‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫تداعيات وفاة العبي املنتخب أمني‬ ‫ال��ي��ازغ��ي و إسماعيل اخلياطي‬

‫بعد حادثة السير امل��روع��ة التي‬ ‫تعرضا لها رفقة فريق سبو لكرة‬ ‫القدم داخل القاعة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى م��ازال املدرب‬ ‫ال��وط��ن��ي ه��ش��ام ال��دك��ي��ك طريح‬ ‫ال��ف��راش‪ ،‬رغ��م مغادرته للمصحة‬ ‫مطلع األس��ب��وع وعلمت «املساء»‬ ‫أن الع���ب���ي امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫ي��ن��ظ��م��ون زي������ارات ش��ب��ه يومية‬ ‫للناخب الوطني للعودة لإلشراف‬ ‫عليهم خ�لال الفترة املتبقية من‬ ‫االستعدادات‪.‬‬ ‫وأك���دت م��ص��ادر «امل��س��اء» أن‬ ‫اجل��ام��ع��ة ق���ام���ت ب��ش��ب��ه جتميد‬ ‫نشاط منتخب القاعة بعد رفضها‬ ‫برمجة أي مباراة ودية في غياب‬ ‫إش���راف امل���درب الدكيك‪ ،‬وه��و ما‬ ‫اعتبرته م��ص��ادرن��ا غير معقول‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي سيخوض فيه‬ ‫املنتخب مواجهات قوية في كأس‬ ‫العالم بالتايالند‪.‬‬ ‫وقالت‪ »:‬صحيح أن طموحات‬ ‫امل���غ���رب ال ت��ص��ل ح���د الطموح‬ ‫للتتويج بالكأس‪ ،‬لكن على األقل‬ ‫ال��ظ��ه��ور ب��وج��ه م��ش��رف ف��ي هذا‬ ‫العرس الدولي وتفادي االنهزام‬ ‫بحصص ثقيلة خاصة وأن القرعة‬ ‫أوقعته ضمن املجموعة الثانية‬ ‫جانب منتخبات إسبانيا حاملة‬ ‫اللقب مرتني وإيران وبنما»‪.‬‬

‫إصابة تنهي عالقة فوزي عبد الغني مع اتحاد جدة‬

‫بلهندة متخوف وأرسنال يعيد فتح ملف الشماخ‬ ‫يوسف الكاملي‬

‫ق���اد ال��دول��ي امل��غ��رب��ي م��ب��ارك بوصوفة‬ ‫فريقه أجني ماشخاال إلى حتقيق فوز كبير‬ ‫على حساب إفسي كرساندور‪ ،‬وذلك برسم‬ ‫منافسات الدورة الثامنة من الدوري الروسي‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وجنح بوصوفة في صنع هدفني من خالل‬ ‫متريرتني حاسمتني‪ ،‬قبل أن يتكلف بتسجيل‬ ‫ال��ه��داف ال��راب��ع ألن���زي‪ ،‬ال���ذي ف��از بخمسة‬ ‫أه����داف ل��ه��دف�ين‪ ،‬ت��ن��اوب ع��ل��ى تسجيلهما‬ ‫كل من صامويل إيطو ال��ذي سجل هدفني‪،‬‬ ‫وبوصوفة‪ ،‬وشاطوف‪ ،‬وجواو كارلوس‪.‬‬ ‫والزم املهدي كارسيال كرسي االحتياط‬

‫خ�لال ه��ذه امل��ب��اراة‪ ،‬ول��م يقحمه امل���درب إال‬ ‫في الدقيقة ‪ 90‬من املباراة‪ ،‬وقد مكنت هذه‬ ‫النتيجة فريق أنزي من احتالل الرتبة الثالثة‬ ‫ب��رص��ي��د ‪ 17‬ن��ق��ط‪ ،‬وراء امل��ت��ص��در سيسكا‬ ‫موسكو بـ‪ 19‬نقطة‪ ،‬وتيريك غروزني صاحب‬ ‫الرتبة الثانية بـ ‪ 18‬نقطة‪.‬‬ ‫وفي إنكلترا‪ ،‬عاد احلديث من جديد عن‬ ‫مستقبل املهاجم الدولي مرون الشماخ مع‬ ‫أرسنال‪ ،‬حيث كشف موقع «كويت أوف سايد»‬ ‫أن الفرنسي أرسني فينغر يسابق الزمن من‬ ‫أجل التعاقد مع املهاجم الدولي الفرنسي‬ ‫لوك رميي خالل يناير املقبل‪ ،‬مقابل استفادة‬ ‫فريقه أوملبيك مرسيليا من خدمات الشماخ‬ ‫ومبلغ عشرة ماليني جنيه أسترليني‪.‬‬

‫وكشف املوقع نفسه‪ ،‬أن فيغر متفائل بأن‬ ‫ضم الشماخ في الصفقة سيغري مسؤولي‬ ‫أوملبيك مرسيليا بالتعاقد معه‪ ،‬رغم فشله في‬ ‫التألق مع األرسنال على غرار النجاح الذي‬ ‫عاشه مع فريق السابق بوردو‪.‬‬ ‫وف���ي ف��رن��س��ا ع��ب��ر ي��ون��س ب��ل��ه��ن��دة عن‬ ‫ت��خ��وف��ه م��ن امل���ب���اراة ال��ت��ي ستجمع فريقه‬ ‫مونبوليي الفرنسي ب��األرس��ن��ال اللندني‪،‬‬ ‫برسم دوري أبطال أوروب��ا لكرة القدم‪ ،‬بهد‬ ‫الهزمية املفاجئة التي تعرض لها مونبوليي‬ ‫أمام الصاعد حديثا إلى القسم األول سطاد‬ ‫رمي��س بثالثة أه���داف ل��ه��دف واح���د‪ ،‬خالل‬ ‫م��ن��اف��س��ات ال�����دورة اخل��ام��س��ة م��ن ال���دوري‬ ‫الفرنسي املمتاز‪.‬‬

‫وق���ال بلهندة خ�لال ال��ن��دوة الصحفية‬ ‫ال��ت��ي أعقبت م��ب��اراة رمي��س‪»:‬ن��ل��ع��ب بنفس‬ ‫الالعبني الذين كانوا املوسم املاضي‪ ،‬نصنع‬ ‫اللعب لكن ليس مبا فبه الكفاية‪ ،‬وه��ذا ما‬ ‫ينقصنا ه��ذا امل��وس��م»‪ ،‬وت��اب��ع كالمه خالل‬ ‫الندوة‪»:‬سيكون لدينا الوقت لتنظيم صفوفنا‬ ‫وتأكيد أننا رجال‪ ،‬وإذا لعبنا ضد األرسنال‬ ‫بهذه الطريقة ف��ي منافسات دوري أبطال‬ ‫أوروب��ا سنتلقى ثمانية أه��داف‪ ،‬لذلك علينا‬ ‫إظهار ردة فعلنا بأسرع وقت ممكن»‪.‬‬ ‫وفي ال��دوري السعودي املمتاز‪ ،‬كشفت‬ ‫تقارير سعودية أن مسؤولي احت���اد جدة‬ ‫لكرة ال��ق��دم أن��ه��وا بشكل رسمي ارتباطهم‬ ‫باملهاجم فوزي عبد الغني بعد اإلصابة التي‬

‫تعرض لها خالل إحدى احلصص التدريبية‬ ‫ب��ع��د اح��ت��ك��اك��ه بزميله ف��ي ال��ف��ري��ق أسامة‬ ‫امل��ول��د‪ ،‬وه��ي اإلص��اب��ة التي ستغيب فوزي‬ ‫مل��دة ستة أشهر عن املالعب بعد أن أجرى‬ ‫عملية جراحية في الرباط الصليبي في أحد‬ ‫املستشفيات مبدينة جدة‪.‬‬ ‫ودفعت إصابة ف��وزي عبد الغني إدارة‬ ‫احت��اد ج��دة إل��ى مراسلة االحت��اد اآلسيوي‬ ‫لكرة القدم من أج��ل استبداله ‪ ،‬وتعويضه‬ ‫بالعب آخ��ر لتأهيله للمشاركة أم��ام فريق‬ ‫ج��وان��زو ال��ص��ي��ن��ي‪ ،‬ع��م�لا ب��ل��وائ��ح االحتاد‬ ‫اآلس��ي��وي تسمح للفرق باستبدال الالعب‬ ‫ال��ذي يتعرض إلصابة حترمه من املشاركة‬ ‫في البطولة‪.‬‬


‫حــــوادث‬

‫هذا الخبر‬

‫العدد‪ 1862 :‬الثالثاء ‪2012/09/18‬‬

‫‪15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قصة‬ ‫جريمة‬

‫مت العثور‪ ،‬قبل أيام‪ ،‬داخل أحد املنازل الكائنة بـ«حي باكرمي» مبدينة زايو‪ ،‬على جثة شخص في‬ ‫عقده السادس غارقة في بركة من الدماء‪ ،‬بعد تعرضه جلرمية قتل بشعة‪ ،‬ليلة اجلمعة ‪ 7‬شتنبر اجلاري‪،‬‬ ‫ال تزال جتهل تفاصيلها الكاملة‪ ،‬رغم التأكد من أسباب الوفاة التي تعود أساسا إلى طعنة قوية وقاتلة‬ ‫عجل بوفاته‪.‬‬ ‫تلقاها الهالك على مستوى الرأس والتي تسببت له في نزيف دموي حاد ّ‬ ‫واستنادا إلى تصريحات أحد أفراد عائلة الضحية‪ ،‬فقد فضل الضحية املكوث في املنزل لوحده‪،‬‬ ‫في حني ذهب باقي أفراد األسرة إلى مدينة بركان‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬مت تسجيل سرقة دراجة نارية ومبلغ مالي مهم والهاتف النقال للهالك‪ ،‬كما عثر‬ ‫بجانبه على‪ 3‬لفافات سجائر‪ ،‬مع العلم أنه لم يدخن قط في حياته‪ .‬وحتوم الشكوك حول شخص اتفق‬ ‫معه الضحية على العمل حارسا في إحدى الضيعات الفالحية بصبرة باجلماعة القروية أوالد ستوت‬ ‫والذي تناول معه وجبة عشاء‪.‬‬

‫تخصصت في سرقة السيارات باستعمال بندقية صيد‬

‫سقوط رئيس عصابة إجرامية تعترض سبيل املارة بزايو‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫حولت عصابة‬ ‫إجرامية حياة‬ ‫املواطنني مبدينة زايو‬ ‫واألقاليم األخرى إلى‬ ‫جحيم‪ ،‬بعد تكرار‬ ‫عملياتها اإلجرامية‬ ‫التي تتمثل أساسا‬ ‫في اعتراض سبيل‬ ‫املواطنني على طول‬ ‫مقطع الطريق‬ ‫الساحلية وسلب‬ ‫املارين ممتلكاتهم‬ ‫بعد التنكيل بهم‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى‬ ‫اختطاف النساء‬ ‫والفتيات واغتصابهن‬ ‫وحلق رؤوسهن قبل‬ ‫التوقيع على وجوههن‬ ‫بالسكاكني ‪.‬‬

‫البيضاء‪ ،‬بعدما رفض تسليمهم‬ ‫فدية قدرها ‪ 30‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫إث����ر ذل�����ك‪ ،‬ات���ص���ل الفاح‬ ‫املسمى «م����رزوق ح‪ ».‬مبصالح‬ ‫األم��ن مبفوضية الشرطة بزايو‬ ‫مستنجدا بها بعدما رأى سيارة‬ ‫ال��ع��ص��اب��ة م��ن ن���وع مرسيديس‬ ‫‪ 190‬مركونة أمام البيت املتواجد‬ ‫بحي افراس ينتظرون خروجه‪.‬‬ ‫أرسل رئيس املفوضية سيارة‬ ‫أمن على متنها أربعة عناصر في‬ ‫وق ��ت م�ت��أخ��ر لكنهم ل��م يتمكنوا‬ ‫منهم‪ ،‬حينها أدرك ال�ف��اح بأنهم‬ ‫لن يحموه وق��رر ال�ه��روب والنفاذ‬ ‫ب�ج�ل��ده ع�ب��ر س �ي��ارت��ه ال �ت��ي كانت‬ ‫في م��رأب املنزل‪ ،‬وص��دم بسيارته‬ ‫سيارة أف��راد العصابة مرتني لشل‬ ‫حركتهم إلى درجة إصابة عجلتها‬ ‫بعطب كبير‪ ،‬وأطلق العنان للسيارة‬ ‫محاوال إبعادهم على األقل عن بيته‬ ‫ومستنجدا برجال األمن مبفوضية‬ ‫الشرطة مبدينة زايو‪.‬‬ ‫وق��ف امل��واط��ن��ون مندهشني‬ ‫أمام ما يحدث وكذا رجال الشرطة‬ ‫ال��ذي��ن ل��م يكلفوا أنفسهم عناء‬ ‫مرافقته وحمايته‪ .‬فيما حتركت‬ ‫سيارة أفراد العصابة وطاردوه‬ ‫ملسافة طويلة بعجلة معطلة وهم‬ ‫يطلقون عليه الرصاص ببندقية‬ ‫صيد ك��ان��ت بحوزتهم دون أن‬ ‫يتمكنوا من إصابته‪.‬‬

‫ألقت عناصر ال���درك امللكي‬ ‫بجماعة أوالد ستوت مبدينة زايو‬ ‫التابعة إلقليم الناظور‪ ،‬اخلميس‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ال��ق��ب��ض ع��ل��ى رئيس‬ ‫ع��ص��اب��ة إج��رام��ي��ة متخصصة‬ ‫في السرقة بالعنف واعتراض‬ ‫السبيل حتت التهديد باستعمال‬ ‫األسلحة البيضاء وبندقية صيد‪،‬‬ ‫واالجت���ار ف��ي امل��خ��درات القوية‬ ‫وت��روي��ج��ه��ا ب��اجل��م��ل��ة باملنطقة‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة وال��داخ��ل��ي��ة وتهريب‬ ‫السجائر وارتكاب جنحة الفرار‬ ‫بعد حادثة سير‪.‬‬

‫عصابة إجرامية خطيرة‬ ‫جاء إيقاف رئيس العصابة‬ ‫اخل��ط��ي��رة «م��ي��ل��ود‪ .‬إ‪ ».‬امللقب‬ ‫ب�«البوهالي» بناء على العديد‬ ‫م���ن ال���ش���ك���اي���ات ال���ت���ي وردت‬ ‫ع���ل���ى امل���ص���ال���ح األم���ن���ي���ة من‬ ‫قبل املواطنني الذين تعرضوا‬ ‫الع��ت��داءات باعتراض سبيلهم‬ ‫وس��ل��ب��ه��م ممتلكاتهم والسطو‬ ‫ع��ل��ى س��ي��ارات��ه��م‪ ،‬وب��ع��د إصدار‬ ‫أزيد من ‪ 15‬مذكرة بحث وطنية‬ ‫في حقه‪.‬‬ ‫وجنحت ع��ن��اص��ر ال����درك‬ ‫امللكي في اعتقال العقل املدبر‬ ‫للعصابة مب��ق��ر س��ك��ن��اه بدوار‬ ‫العباد جماعة أوالد ستوت بعد‬ ‫ت��وص��ل م��ص��ل��ح��ة م��رك��ز ال����درك‬ ‫امل��ل��ك��ي ب���زاي���و مب��ع��ل��وم��ة تفيد‬ ‫بأنه في زيارة لعائلته‪ ،‬لتستنفر‬ ‫عناصرها وتقوم بتطويق املنزل‬ ‫ومحاصرته‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل��ى م��ص��ادر من‬ ‫عني املكان‪ ،‬فقد ح��اول املبحوث‬ ‫ع��ن��ه اإلف����ات م��ن قبضة الدرك‬ ‫امللكي بالهروب عبر احلقول تاركا‬ ‫بعني املكان سيارتني مجهولتي‬ ‫الهوية حاملتني للوحتني بأرقام‬ ‫خارجية‪ ،‬إحداهما سيارة فخمة‬

‫من نوع مرسيديس ‪ 220‬كاس‬ ‫(س) وال��ث��ان��ي��ة م��ن ن���وع رونو‬ ‫‪ ،12‬ك��ان املتهم يستعملهما في‬ ‫اجلرائم املذكورة‪ ،‬إال أن عناصر‬ ‫ال���درك متكنت م��ن القبض عليه‬ ‫واقتياده إلى مركز الدرك بزايو‬ ‫قصد التحقيق معه كما حجزت‬ ‫السيارتني‪ ،‬فيما الي��زال البحث‬ ‫ج���اري���ا ع���ن ال���وس���ائ���ل األخ����رى‬ ‫م��ن م��رك��ب��ات وأس��ل��ح��ة بيضاء‬ ‫وبندقية صيد‪ ،‬كانت تستعمل‬ ‫ف��ي تنفيذ العمليات اإلجرامية‬ ‫وإرهاب الساكنة واملارة على حد‬

‫سواء‪ ،‬خاصة مستعملي الطريق‬ ‫الساحلي املؤدية إلى احلسيمة‬ ‫وقرية اركمان‪.‬‬ ‫وسبق لسرية ال��درك امللكي‬ ‫ب���زاي���و أن اع��ت��ق��ل��ت ف���ي السنة‬ ‫الفارطة أح��د أع��ض��اء العصابة‬ ‫املذكورة‪ ،‬املسمى «عزالدين – ب»‬ ‫امللقب ب�«نوكيا» إضافة إلى املدعو‬ ‫«محمد م‪« .‬امللقب بالنمرود الذي‬ ‫اعتقل أيضا من قبل الدرك امللكي‬ ‫بسلوان عقب عمليات متشيطية‬ ‫واس����ع����ة ق���ام���ت ب���ه���ا عناصر‬ ‫ال���درك امللكي مبختلف املناطق‬

‫ال��ت��ي ك��ان ي��رج��ح أن ي��وج��د بها‬ ‫املعني باألمر‪ ،‬وخاصة املناطق‬ ‫الفاحية املجاورة لإلقليم‪ ،‬ومتت‬ ‫إحالتهما على الوكيل العام لدى‬ ‫محكمة االس��ت��ئ��ن��اف بالناظور‪،‬‬ ‫فيما ال يزال العنصر الرابع في‬ ‫حالة فرار‪.‬‬ ‫وحسب شهادة أحد الساكنة‪،‬‬ ‫حولت العصابة املذكورة حياة‬ ‫املواطنني مبدينة زايو واألقاليم‬ ‫األخ��رى إل��ى جحيم‪ ،‬بعد تكرار‬ ‫عملياتها اإلجرامية التي تتمثل‬ ‫أس���اس���ا ف���ي اع����ت����راض سبيل‬

‫امل���واط���ن���ني ع��ل��ى ط����ول مقطع‬ ‫الطريق الساحلية وسلب املارين‬ ‫ممتلكاتهم ب��ع��د التنكيل بهم‪،‬‬ ‫باإلضافة إل��ى اختطاف النساء‬ ‫وال��ف��ت��ي��ات واغتصابهن وحلق‬ ‫رؤوس���ه���ن ق��ب��ل ال��ت��وق��ي��ع على‬ ‫وجوههن بالسكاكني ‪.‬‬

‫شكاية أحد الفالحين ضد العصابة‬ ‫سبق للموقوف «البوهالي»‪،‬‬ ‫رئيس العصابة‪ ،‬وشركائه الذين‬

‫بائع «سندويتشات» يقتل أحد الزبائن ببرشيد‬ ‫سطات ‪ -‬موسى وجيهي‬

‫أحالت عناصر امل��رك��ز الترابي‬ ‫للدرك امللكي بحد السوالم التابع‬ ‫ل��س��ري��ة ب��رش��ي��د‪ ،‬ال��س��ب��ت املاضي‪،‬‬ ‫على أنظار الوكيل العام للملك بائع‬ ‫سندويتشات إث��ر اتهامه بالضرب‬ ‫واجلرح املفضي إلى املوت دون نية‬ ‫إحداثه‪ ،‬إذ أمر املسؤول القضائي‬ ‫بإيداعه السجن الفاحي عني علي‬ ‫مومن على ذمة االعتقال االحتياطي‪.‬‬ ‫وق���د مت ت��وق��ي��ف امل��ش��ت��ب��ه ب��ه عقب‬ ‫أبحاث وحتريات قامت بها عناصر‬ ‫الضابطة القضائية بناء على شكاية‬

‫تقدم بها أخ الهالك يعرض فيها أن‬ ‫أخ���اه ت��وف��ي مبستشفى اب���ن رشد‬ ‫ب��ال��دار البيضاء ال���ذي ك��ان يعالج‬ ‫فيه إثر إصابته من طرف الضحية‬ ‫بحجر على مستوى الرأس‪.‬‬ ‫وتعود وقائع احلادث إلى يوم‬ ‫الثاثاء امل��اض��ي ح��ني توجه ثاثة‬ ‫ش��ب��ان ت���ت���راوح أع��م��اره��م ب��ني ‪28‬‬ ‫و‪ 34‬سنة ينحدرون من مدينة الدار‬ ‫البيضاء نحو ب��ائ��ع سندويتشات‬ ‫مب���ن���ط���ق���ة ت����وج����د ع���ل���ى احل������دود‬ ‫الشاطئية ب��ني جماعة دار بوعزة‬ ‫وجماعة حد السوالم قصد اقتناء‬ ‫بعض «السندويتشات»‪ ،‬وفي الوقت‬

‫حجز شاحنة محملة بـ ‪ 18‬طنا‬ ‫من النحاس ببركان‬

‫حفل زفاف في جماعة قروية يتحول‬ ‫إلى «معارك» مفتوحة بسبب «املاحيا»‬

‫أحالت مصالح ال��درك امللكي القضائي ببوزنيقة‪،‬‬ ‫نهاية األس��ب��وع املنصرم‪ ،‬أح��د م��روج��ي امل��خ��درات ابن‬ ‫منطقة العرائش على وكيل امللك لدى احملكمة االبتدائية‬ ‫بابن سليمان‪ ،‬متهما بترويج امل��خ��درات‪ .‬وكانت نفس‬ ‫املصلحة قد ضبطت امل��روج (‪ 52‬سنة) وهو يتاجر في‬ ‫امل��خ��درات ب��ال��ق��رب م��ن ش��اط��ئ بوزنيقة‪ ،‬بعد توصلها‬ ‫ب��إخ��ب��اري��ة ت��ف��ي��د ب���وج���وده ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ .‬وح���ج���زت لديه‬ ‫كيلوغراما من مخدر الشيرا‪ .‬وكشفت مصادر «املساء»‬ ‫أن املروج توسل كثيرا من أجل إطاق سراحه‪ ،‬مؤكدا أنه‬ ‫جاء لترويج املخدرات من أجل توفير مصاريف الدخول‬ ‫املدرسي ألبنائه‪.‬‬

‫تقدمي أربعة أشخاص إلى النيابة‬ ‫العامة بتهمة التزوير واستعماله‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫وجدة ‪ -‬عبدالقادر كتــرة‬ ‫مت �ك �ن��ت ع �ن��اص��ر م ��ن كوكبة‬ ‫ال��دراج��ات النارية التابعة للدرك‬ ‫امللكي بسرية بركان‪ ،‬ليلة األربعاء‬ ‫املاضي‪ ،‬إثر مهمة روتينية ملراقبة‬ ‫عملية السير واجل��والن‪ ،‬من حجز‬ ‫شاحنة محملة ب�‪ 18‬طنا من النحاس‬ ‫عبارة عن أساك وأج��زاء ألجهزة‬ ‫مضغوطة‪.‬‬ ‫وحسب بعض املصادر‪ ،‬كانت‬ ‫الشاحنة قادمة من بلدة بني درار‬ ‫ال �ق��ري �ب��ة م��ن ال �ش��ري��ط احل� ��دودي‬ ‫امل��غ��رب��ي اجل� ��زائ� ��ري والواقعة‬ ‫حت��ت ن�ف��وذ عمالة وجدة‪/‬أجناد‪،‬‬ ‫ومتوجهة نحو مدينة الناظور‪،‬‬ ‫ومت إيقافها على مستوى دوار‬ ‫زرايب بني مدينة بركان وبلدة مداغ‬ ‫‪ .‬ومت ��ت إح��ال��ة س��ائ��ق السيارة‬ ‫ع�ل��ى امل�ص��ال��ح املختصة فيما مت‬ ‫تسليم احملجوز إلى اآلمر بالصرف‬ ‫لدى مقاطعة اجلمارك بوجدة‪.‬‬ ‫ي���ذك���ر أن�� ��ه س� �ب ��ق لعناصر‬ ‫الشرطة القضائية التابعة للمنطقة‬ ‫األمنية مبدينة بركان‪ ،‬الثاثاء ‪24‬‬ ‫يوليوز املاضي‪ ،‬أن حجزت شاحنة‬

‫أخرى محملة بأكثر من ‪ 13‬طنا من‬ ‫النحاس املهرب من اجلزائر‪.‬‬ ‫وع� ��اق� ��ة مب� ��وض� ��وع تهريب‬ ‫ال �ن �ح��اس‪ ،‬سبق لعناصر كوكبة‬ ‫ال��دراج��ات ال�ن��اري��ة بسرية الدرك‬ ‫امللكي ببركان أن أوقفت خال شهر‬ ‫م��اي املاضي شاحنة محملة ب�‪18‬‬ ‫طنا من النحاس املهرب من القطر‬ ‫اجلزائري بالطريق الوطنية رقم ‪2‬‬ ‫الرابطة بني مدينتي أحفير وبركان‬ ‫على مستوى عني الركادة في اجتاه‬ ‫مدينة بركان ‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ال��ش��اح��ن��ة امل� � ��زورة‬ ‫الصفائح ف��ي طريقها إل��ى مدينة‬ ‫ال� � � ��دار ال� �ب� �ي� �ض ��اء ح� ��ني باغتت‬ ‫العناصر امل��ذك��ورة السائق‪ ،‬وهو‬ ‫من مواليد ‪ 1967‬مبريرت بإقليم‬ ‫خنيفرة‪ ،‬حيث حاصرته ولم تترك‬ ‫ل��ه ف��رص��ة اإلف� ��ات‪ ،‬ليتم اقتياد��‬ ‫إلى مقر السرية قبل أن يحال على‬ ‫اب�ت��دائ�ي��ة ب��رك��ان م��ن أج��ل تهريب‬ ‫النحاس وال�ت��زوي��ر‪ .‬ومت��ت إحالة‬ ‫املخالفني على املصالح املختصة‬ ‫فيما مت تسليم احلمولة احملجوزة‬ ‫والشاحنة إلى املقاطعة اجلمركية‬ ‫بوجدة التخاذ املتعني‪.‬‬

‫حتول حفل زفاف في دوار قنطرة أسكار‬ ‫بجماعة ال��زري��زر ال��ق��روي��ة ب��ت��اون��ات‪ ،‬نهاية‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬إلى «معارك» مفتوحة بني‬ ‫م��دع��وي��ن إل��ي��ه ك��ان��وا ف��ي ح��ال��ة سكر طافح‬ ‫بسبب إقدامهم على شرب كميات كبيرة من‬ ‫«امل��اح��ي��ا»‪ .‬وأدت ه��ذه «امل��ع��ارك» إل��ى إيقاف‬ ‫حفل زفاف إحدى فتيات الدوار‪.‬‬ ‫لكن املأساة لم تنته عند هذا احل��د‪ .‬فقد‬ ‫ت��ف��اج��أ ف���اح م��س��ن ب���أن ح��ري��ق��ا م��ج��ه��وال قد‬ ‫نشب في أكوام التنب التي جمعها استعدادا‬ ‫لبيعها‪ ،‬ما أدى إلى اإلجهاز على ما يقرب من‬ ‫‪ 1000‬كومة من التنب «بال»‪ .‬وتدخلت الوقاية‬ ‫املدنية إلطفاء احلريق املهول‪ .‬وقرر مالك التنب‬ ‫رف��ع دع��وى قضائية في احملكمة االبتدائية‬ ‫بتاونات للمطالبة بإنصافه‪ ،‬والكشف عن‬ ‫اجلناة‪ .‬وفتح رجال الدرك حتقيقا في امللف‪.‬‬ ‫لكن املصادر قالت إن هذه التحقيقات لم تقد‬ ‫بعد إلى الكشف عن مابسات هذا احلريق‬ ‫واملتورطني في إشعاله‪.‬‬ ‫وتعرف ضواحي مدينة تاونات انتشارا‬ ‫كبيرا ملخدر احلشيش واملشروبات الكحولية‬ ‫املهربة واحمللية الصنع‪ .‬ويؤدي هذا الوضع‬ ‫إلى انتشار أعمال العنف وسط الفئات الشابة‬ ‫التي أصبحت تعرف تناميا للهدر املدرسي‬ ‫في صفوفها‪.‬‬ ‫وقد سبق لعدد من الفعاليات احلقوقية‬ ‫مبنطقة غفساي التابعة لإلقليم أن نظمت‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات للمطالبة ب���األم���ن‪ ،‬ومحاربة‬ ‫انتشار امل��خ��درات والعنف أم��ام املؤسسات‬ ‫التعليمية‪ .‬وأعدت هذه الفعاليات عدة تقارير‬ ‫حول هذه األوض��اع التي ربطتها بالظواهر‬ ‫السلبية التي جنمت عن انتشار زراعة القنب‬ ‫الهندي بحوالي ‪ 24‬جماعة في اإلقليم‪.‬‬

‫يوجد رئيس العصابة حاليا‬ ‫ره����ن االع���ت���ق���ال ل����دى املصالح‬ ‫األم��ن��ي��ة مل��واص��ل��ة ال��ب��ح��ث معه‬ ‫قصد اإلح��اط��ة ب��ظ��روف تكوين‬ ‫العصابة وع������دد العمليات‬ ‫اإلج���رام���ي���ة ال��ت��ي مت تنفيذها‬ ‫ون��وع��ي��ة ال��وس��ائ��ل املستعملة‬ ‫ف��ي��ه��ا‪ ،‬وم��ح��اول��ة االه���ت���داء إلى‬ ‫عناصر أخ��رى من العصابة أو‬ ‫امل��ت��ورط��ني م��ع��ه��م‪ ،‬ق��ب��ل إحالته‬ ‫على استئنافية الناظور‪.‬‬

‫مختصرات‬ ‫اعتقال مروج مخدرات‬ ‫ببوزنيقة‬

‫أصابه بحجر على رأسه بعد مشادات كالمية‬

‫الذي كان البائع يهيئ لهم طلباتهم‪،‬‬ ‫وقعت مناوشات بينه وبني الشبان‬ ‫الثاثة الذين كانوا في حالة غير‬ ‫طبيعية‪ ،‬ه��ذه امل��ن��اوش��ات تطورت‬ ‫إلى مشادات كامية وتبادل بالرشق‬ ‫ب��احل��ج��ارة ت��رك على إث��ره��ا البائع‬ ‫عربته ونفذ بجلده قبل أن يرشق‬ ‫أح��د ال��ش��ب��ان بحجر على مستوى‬ ‫رأسه كان كافيا إلسقاطه أرضا‪ ،‬نقل‬ ‫بعدها ص��وب مستشفى اب��ن رشد‬ ‫ب��ال��دار البيضاء لتلقي اإلسعافات‬ ‫الضرورية‪ ،‬وبعد ثاثة أي��ام بقسم‬ ‫اإلن���ع���اش ل��ف��ظ ال��ض��ح��ي��ة أنفاسه‬ ‫األخيرة متأثرا بجراحه‪.‬‬

‫يوجدون رهن االعتقال بالسجن‬ ‫احمل��ل��ي ب��ال��ن��اظ��ور أن هاجموا‬ ‫منزل فاح مبدينة زايو في أواخر‬ ‫س��ن��ة ‪ ،2009‬ح��س��ب الشكاية‬ ‫التي وجهها آن��ذاك إلى النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة ب��اس��ت��ئ��ن��اف��ي��ة الناظور‬ ‫وم��ص��ال��ح ال����درك امل��ل��ك��ي بزايو‬ ‫وحتمل أسماء شهود‪ ،‬وهددوه‬ ‫بالتصفية اجل��س��دي��ة وإض���رام‬ ‫النار مبنزله واختطاف أطفاله‬ ‫الستة‪ ،‬وشرعوا في الضرب على‬ ‫باب منزله بقوة وكانوا في حالة‬ ‫هستيرية ومدججني باألسلحة‬

‫في قبضة األمن‬

‫سطات ‪ -‬م‪.‬و‬ ‫أح���ال���ت ع��ن��اص��ر املركز‬ ‫ال���ق���ض���ائ���ي ل����ل����درك امللكي‬ ‫ب���س���ري���ة ب���رش���ي���د‪ ،‬اجلمعة‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬على أن��ظ��ار النيابة‬ ‫العامة لدى ابتدائية برشيد‪،‬‬ ‫أربعة أشخاص إث��ر اتهامهم‬ ‫بالتزوير واستعماله ومحاولة‬ ‫تقدمي مبلغ مالي على سبيل‬ ‫ال���رش���وة إل���ى ع��ن��اص��ر ال���درك‬ ‫امل��ل��ك��ي ب��ال��ط��ري��ق السيار‪.‬‬ ‫وحسب مصادر «امل��س��اء» فإن‬ ‫املعنيني ب��األم��ر مت توقيفهم‬ ‫ب��ع��د اك���ت���ش���اف ت��ن��اق��ض بني‬ ‫وث��ائ��ق ال��س��ي��ارة ال��ت��ي كانوا‬ ‫يستقلونها ولوحتها الرقمية‬ ‫املثبتة بها‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن‬ ‫دوري��ة للدرك امللكي استرعى‬ ‫انتباهها يوم األربعاء األخير‪،‬‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى م��ح��ط��ة األداء‬ ‫ب���ال���ط���ري���ق ال���س���ي���ار‪ ،‬وج����ود‬ ‫س��ي��ارة م��ن ن���وع مرسيديس‬ ‫غ��ي��ر مكتملة ال��ص��ب��اغ��ة كان‬ ‫على متنها ث��اث��ة أشخاص‪،‬‬ ‫ليتم توقيفها للمراقبة‪ ،‬وخال‬ ‫تفحص األوراق انتبه دركي‬ ‫إلى وجود تناقض بني األرقام‬

‫امل��ض��م��ن��ة ب��وث��ائ��ق السيارة‪،‬‬ ‫خاصة الورقة الرمادية‪ ،‬وبني‬ ‫األرق�������ام امل��ض��م��ن��ة باللوحة‬ ‫امل��ع��دن��ي��ة ل��ل��س��ي��ارة‪ .‬وخ���ال‬ ‫مساءلة السائق أفادت املصادر‬ ‫أن ه��ذا األخ��ي��ر ح��اول إرشاء‬ ‫ع��ن��اص��ر ال����درك امل��ل��ك��ي لغض‬ ‫الطرف وطمس املوضوع‪ ،‬ليتم‬ ‫بعدها اق��ت��ي��اد ال��س��ائ��ق نحو‬ ‫مركز الدرك اخلاص بالطريق‬ ‫ال��س��ي��ار‪ ،‬وأض���اف���ت املصادر‬ ‫ذاتها أن السائق خال تواجده‬ ‫باملركز املذكور اتصل بصاحب‬ ‫السيارة‪ ،‬ال��ذي حضر بالفعل‬ ‫من مدينة مراكش‪ ،‬وقدم مبلغا‬ ‫ماليا يتجاوز عشرة آالف درهم‬ ‫ل��رج��ال ال����درك وف���ق املصادر‬ ‫نفسها‪ ،‬وه��و ما جعل رئيس‬ ‫املركز يشعر مسؤوليه بسرية‬ ‫ال�����درك‪ ،‬وب��ال��ق��ي��ادة اجلهوية‬ ‫للدرك امللكي بسطات‪.‬‬ ‫وب����ع����د االس����ت����م����اع إل���ى‬ ‫األشخاص األربعة وإخضاعهم‬ ‫مل��ج��ري��ات ال��ب��ح��ث التمهيدي‬ ‫ت��ب��ني أن ال��س��ي��ارة املوقوفة‬ ‫جلبت من مدينة الناظور وكان‬ ‫املشتبه بهم يودون إصاحها‬ ‫مبراكش قبل التوجه بها إلى‬ ‫الصحراء‪.‬‬

‫توقيف قاصر سرق معدات‬ ‫مدرسية باليوسفية‬ ‫متكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة‬ ‫األمنية باليوسفية م��ن إي��ق��اف ق��اص��ر‪ ،‬م��ن ذوي السوابق‬ ‫العدلية في مجال السرقة‪ ،‬وعلمت «امل��س��اء» من مصادرها‬ ‫اخلاصة أن املعني باألمر‪ ،‬تسلق حائط مؤسسة تعليمية «طه‬ ‫حسني» وبعدما ولج إليها‪ ،‬حوالي الثانية فجرا‪ ،‬تبني له عدم‬ ‫وجود حارس ليلي باملؤسسة املذكورة‪ ،‬فأقدم على تكسير‬ ‫سياج حديدي ملستودع يضم مجموعة من املعدات املدرسية‬ ‫في ملكية نيابة التعليم بإقليم اليوسفية‪ ،‬ثم استولى على‬ ‫بعض منها‪.‬‬ ‫هذا وقد مت تقدمي املتهم إلى العدالة بتهمة جناية السرقة‬ ‫املوصوفة من داخل مؤسسة تعليمية‪ .‬وفي نفس السياق‪،‬‬ ‫تعرضت إعدادية عال الفاسي هذا األسبوع‪ ،‬لعملية سرقة‬ ‫شملت جل معدات وأجهزة مادة الفيزياء وكذا طابعة‪ ،‬وآلة‬ ‫مكبرة للصورة‪ ،‬وشاشة تلفاز وجهاز حاسوب‪ ...‬ومازالت‬ ‫األبحاث جارية للتعرف على املتهم‪ ،‬كما جتدر اإلشارة إلى أن‬ ‫جل املؤسسات التعليمية باليوسفية تفتقد إلى حراس ليليني‬ ‫مما يجعلها عرضة للسرقة‪.‬‬

‫عصابة تستولي على سيارات‬ ‫مواطنني بالعيون الشرقية‬ ‫تــــعــــرض مـــجـــمـــوعـــة مــــن األشـــــخـــــاص كــــانــــوا في‬ ‫جلسة خمرية داخــل ســيــارة مــن نــوع رونو ‪ ،19‬ليلة‬ ‫اخلميس املاضي‪ ،‬بالقرب من باحة االستراحة «النخيل»‬ ‫باملدخل الشرقي ملدينة العيون الشرقية‪ ،‬العتداء من طرف‬ ‫عناصر عصابة مدججة بالسيوف متكنت من االستيالء‬ ‫على السيارة‪.‬‬ ‫وحسب مصادر من عني املكان‪ ،‬فاجأ أفراد العصابة الثالثة‪،‬‬ ‫املواطنني وعددهم ثالثة كذلك‪ ،‬من بينهم صاحب السيارة املوظف‬ ‫ببلدية العيون سيدي ملوك ومستشار بجماعة مشرع حمادي‬ ‫رفقة فاعلني جمعويني معروفني باملدينة كانوا في جلسة خمرية‬ ‫داخل السيارة‪ ،‬وهددوهم بالتصفية اجلسدية مستعملني في ذلك‬ ‫السيوف‪ ،‬قبل أن يستولوا على السيارة ويغادروا املكان إلى‬ ‫وجهة مجهولة ‪.‬‬ ‫ساعتني بعد وقوع احلادث‪ ،‬توجه الضحايا الثالثة إلى مركز‬ ‫الدرك امللكي بالعيون الشرقية لوضع شكاية في احلادث الذي‬ ‫سجل إصابة صاحب السيارة بخدوش بسيطة في العنق‪ ،‬لكن مت‬ ‫اعتقالهم بتهمة السكر البني ومت االستماع إليهم ثم فتح حتقيق في‬ ‫االعتداء بهدف الوصول إلى هوية أفراد العصابة‪.‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø09Ø18 ¡UŁö¦�« 1862 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

WKłUŽ WOŠ«dł WOKLŽ ¡«dł≈ VKD²¹ U2 VKI�« w� ÷d� s� ©WMÝ 48® s¹d�uÐ …d¼Ë“ w½UFð ‰ULŽ_« WOFLł XKHJð b�Ë ¨r¼—œ 116000 ?Ð WOKLF�« nO�UJð —bIðË ÆVKI�«  U�UL� Ÿ—e� s¹—u�uÐ …d¼Ë“ býUMðË Ær¼—œ 47000 u¼Ë mK³*« s� ¡eł l�bÐ VKI�« ÃöF� W¹dO)« ©r¼—œ 69000® mK³*« w�UÐ dO�u²� UN� …bŽU�L*« b¹ b0 WLOŠd�« »uKI�« ÍË–Ë 5M�;« ÆöLŽ s�Š√ s� dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ¨tK�« Ê–SÐ qłUF�« ¡UHA�«Ë WOKLF�« ¡«dłù 0678317218 ∫nðUN�« s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪ 1862 :‬الثالثاء ‪2012/09/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪17‬‬

‫إعالنات‬

‫‪Annonces‬‬

‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫تقوية انتاج املاء الشروب بسجن‬ ‫أوطيطا – الشطر األول‪ .‬حصة ‪:1‬‬ ‫القنوات‬ ‫عالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 66‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الغربيـة للمكتب‬ ‫الوطنـي للماء الصالح للشـرب عن طلب‬ ‫العـروض املتعلق بتقوية انتاج املاء الشروب‬ ‫بسجن أوطيطا – الشطر األول‪ .‬حصة ‪:1‬‬ ‫القنوات‪.‬‬ ‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال ومبلغ‬ ‫الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز وثمن اقتناء ملف‬ ‫االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض ‪:‬‬ ‫‪/66‬م ج‪12/4‬‬ ‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫* متوين‪ ،‬نقل ووضع قنوات ‪ PN 16‬من‪: ‬‬ ‫‏‪ PEHD -‬قطر ‪ 200‬مم‪.‬‬ ‫ الصلب اجللفن قطر ‪ 200‬مم‪.‬‬‫‏‪ PVC -‬قطر من ‪ 140‬الى ‪ 500‬مم‪.‬‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫ستة (‪ )06‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ستون ألف (‪ )60.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة ‪:‬‬ ‫ثمامنائة (‪ )800‬درهم‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين‬ ‫واملتوفرين على الشروط املبينة في قانون‬ ‫املشتريات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب (وخاصة البند ‪ 42 ،41‬و ‪ )44‬املوجود‬ ‫بالعنوان اإللكتروني للمكتب ‪www.achats.‬‬ ‫‪ onep.org.ma‬واملتوفرين على شهادة‬ ‫التصنيف و الترتيب التالية ‪:‬‬ ‫رقـم طلـب العـرض ‪:‬‬ ‫‪ 66‬م ج ‪12/4‬‬ ‫القطــاع ‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الرتبــة ‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫التصنيــف ‪:‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين املغاربة اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل من هذه الشهادة ضمن ملف‬ ‫استشارتهم‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات اخلبرة‬ ‫والتجربة في إجناز مثل هذه األعمال يجب‬ ‫عليها اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل من‬ ‫شهادات حسن نهاية إجناز األشغال املماثلة‬ ‫مسلمة من طرف اإلدارات واملؤسسات‬ ‫العمومية والتي ال يتعدى تاريخ إجنازها‬ ‫‪ 5‬سنوات‪ ،‬طبقا للمادة ‪ 26‬فقرة ‪ 2‬ـ ب من‬ ‫الظهير ‪ 482-98-2‬ب ‪ 11‬رمضان (‪30‬‬ ‫دجنبر ‪.)1998‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد العنوانني‬ ‫التاليني ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬مكرر شارع باتريس لومومبا –‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0537 72 12 81/84‬‬ ‫‪0537 72 55 22 - 0537 72 55 32‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب ‪ ،‬جتزئة القدس القنيطرة‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0537 36 10 03‬‬ ‫‪0537 37 67 62‬‬ ‫الفاكس ‪:‬‬ ‫‪.05 10 36 0537‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب بالقنيطرة في أجل أقصاه‬ ‫يوم االثنني ‪ 2012 / 10/ 08‬على الساعة‬ ‫احلادية عشرة صباحا كما ميكن تسليمها إلى‬ ‫رئيس جلنة طلب العروض باملديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الغربية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ :‬جتزئة القدس القنيطرة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 2012/ 10 /09‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الغربية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/2099:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية‬ ‫– القنيطرة ‪-‬‬ ‫تقوية انتاج املاء الشروب بسجن‬ ‫أوطيطا – الشطر األول‪ .‬حصة ‪:2‬‬ ‫الهندسة املدنية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪67‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫جلســة عموميـــة‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الغربيـة للمكتب‬ ‫الوطنـي للماء الصالح للشـرب عن طلب‬ ‫العـروض املتعلق بتقوية انتاج املاء الشروب‬ ‫بسجن أوطيطا – الشطر األول‪ .‬حصة ‪:2‬‬ ‫الهندسة املدنية‪.‬‬ ‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال ومبلغ‬ ‫الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز وثمن اقتناء ملف‬ ‫االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪/67‬م ج‪2012/4‬‬

‫شقق للبيع‬ ‫شقق ممتازة للبيع‬ ‫بحي الرحمة‬ ‫بالدارالبيضاء‬ ‫ما بني ‪ 48‬م‪ ²‬و ‪ 116‬م‪²‬‬ ‫إبتداء من ‪360.000‬‬ ‫درهم مصرح بها ‪100%‬‬ ‫اإلتصال‪:‬‬ ‫‪0613.12.31.85‬‬ ‫‪0610.16.85.56‬‬ ‫رت‪12/1979:‬‬

‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫* تهيئة محطتي الضخ‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫عشرة (‪ )10‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ستون ألف (‪ )60.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫أربعة مائة وخمسون (‪ )450‬درهم‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين‬ ‫واملتوفرين على الشروط املبينة في قانون‬ ‫املشتريات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب (وخاصة البند ‪ 42 ، 41‬و ‪)44‬‬ ‫املوجود بالعنوان اإللكتروني للمكتب ‪www.‬‬ ‫‪ achats.onep.org.ma‬واملتوفرين على‬ ‫شهادة التصنيف و الترتيب التالية ‪:‬‬ ‫رقـم طلـب العـرض‪:‬‬ ‫‪/67‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫القطــاع‪:‬‬ ‫‪22‬‬ ‫الرتبــة‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫التصنيــف‪:‬‬ ‫‪8.22‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين املغاربة اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل من هذه الشهادة ضمن ملف‬ ‫استشارتهم‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات اخلبرة‬ ‫والتجربة في إجناز مثل هذه األعمال يجب‬ ‫عليها اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل من‬ ‫شهادات حسن نهاية إجناز األشغال املماثلة‬ ‫مسلمة من طرف اإلدارات واملؤسسات‬ ‫العمومية والتي ال يتعدى تاريخ إجنازها ‪5‬‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد العنوانني‬ ‫التاليني ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬مكرر شارع باتريس لومومبا –‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/82/83/84‬‬ ‫‪05 37 72 55 22‬‬ ‫‪05 37 72 55 32‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب جتزئة القدس‬ ‫القنيطرة‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 36 10 02/03/07‬‬ ‫الفاكس ‪:‬‬ ‫‪05 37 36 10 05.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب جتزئة القدس القنيطرة في‬ ‫أجل أقصاه يوم االثنني ‪2012 / 10/ 08‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة صباحا كما‬ ‫ميكن تسليمها عند افتتاح اجللسة العمومية‬ ‫لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب العروض‬ ‫باملديرية اجلهوية للمنطقة الغربية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ستج ــرى اجللس ــة العلنيـ ـ ــة لفتـ ـ ــح األظرف ــة‬ ‫ي ــوم الثالثـ ــاء ‪ 2012 / 10/ 09‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبق ــر املدي ــري ـ ــة اجلهوية‬ ‫للمنطقة الغربية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/2101:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫صيانة شبكة التطهير السائل ملركز‬ ‫الزحيليقة‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 68‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الغربيـة للمكتب‬ ‫الوطنـي للماء الصالح للشـرب عن طلب‬ ‫العـروض املتعلق بأشغال صيانة شبكة التطهير‬ ‫السائل مبركز الزحيليقة‪.‬‬ ‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال ومبلغ‬ ‫الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز وثمن اقتناء ملف‬ ‫االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪/68‬م ج‪12/4‬‬ ‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫* صيانة شبكة التطهير السائل مبركز‬ ‫الزحيليقة‪.‬‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫سنة واحدة قابلة للتجديد دون أن تتعدى‬ ‫سنتني‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫‪ 7.000‬درهم)سبعة أالف درهم)‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫(‪ )250‬مائتان و خمسون درهما‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين‬ ‫واملتوفرين على الشروط املبينة في قانون‬ ‫املشتريات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب (وخاصة البند ‪ 42 ،41‬و ‪ )44‬املوجود‬ ‫بالعنوان اإللكتروني للمكتب ‪www.achats.‬‬ ‫‪ onep.org.ma‬واملتوفرين على شهادة‬ ‫التصنيف و الترتيب التالية ‪:‬‬ ‫رقـم طلـب العـرض‪:‬‬ ‫‪ 68‬م ج ‪12/4‬‬ ‫القطــاع‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الرتبــة‪:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫التصنيــف‪:‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين املغاربة اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل من هذه الشهادة ضمن ملف‬ ‫استشارتهم‪.‬‬

‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات اخلبرة‬ ‫والتجربة في إجناز مثل هذه األعمال يجب‬ ‫عليها اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل من‬ ‫شهادات حسن نهاية إجناز األشغال املماثلة‬ ‫مسلمة من طرف اإلدارات واملؤسسات‬ ‫العمومية والتي ال يتعدى تاريخ إجنازها‬ ‫‪ 5‬سنوات‪ ،‬طبقا للمادة ‪ 26‬فقرة ‪ 2‬ـ ب من‬ ‫الظهير ‪ 482-98-2‬ب ‪ 11‬رمضان (‪30‬‬ ‫دجنبر ‪.)1998‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد العنوانني‬ ‫التاليني ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬مكرر شارع باتريس لومومبا –‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0537 72 12 81/84‬‬ ‫‪0537 72 55 22‬‬ ‫‪0537 72 55 32‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب ‪ ،‬جتزئة القدس القنيطرة‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0537 36 10 03‬‬ ‫‪0537 37 67 62‬‬ ‫الفاكس ‪:‬‬ ‫‪0537 36 10 05.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب بالقنيطرة في أجل أقصاه يوم‬ ‫االثنني ‪ 2012 /10/ 08‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة طلب العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الغربية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫جتزئة القدس القنيطرة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 2012/10 /09‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الغربية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/2102:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫ترميم و تقوية شبكة التوزيع باملاء‬ ‫الشروب مبركز حد كورت باقليم سيدي‬ ‫قاسم‪ -‬الشطر األول‪-‬‬ ‫حصة القنوات‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 69‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الغربيـة للمكتب‬ ‫الوطنـي للماء الصالح للشـرب ع�� طلب‬ ‫العـروض املتعلق بأشغال ترميم و تقوية شبكة‬ ‫التوزيع باملاء الشروب مبركز حد كورت بإقليم‬ ‫سيدي قاسم‪ -‬الشطر األول‪ -‬حصة القنوات‬ ‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال ومبلغ‬ ‫الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز وثمن اقتناء ملف‬ ‫االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪/69‬م ج‪12/4‬‬ ‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫* متوين و نقل و وضع قنوات ‪ PEHD‬على‬ ‫طول ‪ 21500‬متر ذات األقطار من ‪ 75‬إلى‬ ‫‪ 140‬مليمتر مع التجهيزات و املعدات اخلاصة‬ ‫و املنشآت‪.‬‬ ‫* ترميم و تفويت ‪ 600‬وحدة إيصال فردي‪.‬‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫اثنا عشر (‪ )12‬شهرا‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ستون ألف (‪ )60.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫ثالثمئة (‪ )300‬درهم‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين‬ ‫واملتوفرين على الشروط املبينة في قانون‬ ‫املشتريات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب (وخاصة البند ‪ 42 ،41‬و ‪ )44‬املوجود‬ ‫بالعنوان اإللكتروني للمكتب ‪www.achats.‬‬ ‫‪ onep.org.ma‬واملتوفرين على شهادة‬ ‫التصنيف و الترتيب التالية ‪:‬‬ ‫رقـم طلـب العـرض‪:‬‬ ‫‪69‬م ج ‪12/4‬‬ ‫القطــاع‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الرتبــة‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫التصنيــف‪:‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين املغاربة اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل من هذه الشهادة ضمن ملف‬ ‫استشارتهم‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات اخلبرة‬ ‫والتجربة في إجناز مثل هذه األعمال يجب‬ ‫عليها اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل من‬ ‫شهادات حسن نهاية إجناز األشغال املماثلة‬ ‫مسلمة من طرف اإلدارات واملؤسسات‬ ‫العمومية والتي ال يتعدى تاريخ إجنازها ‪5‬‬ ‫سنوات‪ ،‬طبقا للمادة ‪ 26‬فقرة ‪ 2‬ـ ب من الظهير‬ ‫‪ 482-98-2‬ب ‪ 11‬رمضان (‪ 30‬دجنبر‬ ‫‪.)1998‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد العنوانني‬ ‫التاليني‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬مكرر شارع باتريس لومومبا –‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0537 72 12 81/84‬‬ ‫‪0537 72 55 22‬‬

‫‪0537 72 55 32‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب ‪ ،‬جتزئة القدس القنيطرة‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0537 36 10 03‬‬ ‫‪0537 37 67 62‬‬ ‫الفاكس ‪:‬‬ ‫‪.0537 36 10 05‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى‬ ‫السيد املدير اجلهوي للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب بالقنيطرة في أجل أقصاه يوم‬ ‫االثنني ‪ 08‬اكتوبر ‪ 2012‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة طلب العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الغربية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫جتزئة القدس القنيطرة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 09‬اكتوبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫التاسعة صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الغربية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/2103:‬‬ ‫***‬ ‫مديرية التزويد و الصفقات‬ ‫إعالن عن طلب العروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 26‬م ت ص ‪/‬ع م‪2012 /‬‬ ‫‏‪Achat d’accessoires pour‬‬ ‫‪appareils scientifiques de‬‬ ‫‪laboratoire‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن مديرية التزويد و الصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب عن طلب‬ ‫العروض املشار إليه أعاله قصد‬ ‫مـوزع على اربعـة حـصص‪:‬‬ ‫(‪Achat d’accessoires pour‬‬ ‫‪appareils scientifiques de‬‬ ‫‪)laboratoire‬‬ ‫اجناز‬ ‫احلصة االولى‪:‬‬ ‫‪Accessoires pour analyseur à flux‬‬ ‫‪continu de marque Skalar‬‬ ‫احلصة الثانية‪:‬‬ ‫‪Accessoires pour‬‬ ‫‪chromatographe ioniques de‬‬ ‫‪marque Dionex DX 120 et DX‬‬ ‫‪500‬‬ ‫احلصة الثالثة‪:‬‬ ‫‪Accessoires pour spectromètre‬‬ ‫‪de masse avec plasma à couplage‬‬ ‫‪inductif (ICP-MS) de marque‬‬ ‫‪Thermo X série 2‬‬ ‫احلصة الرابعة‪:‬‬ ‫‪Accessoires divers‬‬ ‫مدة التسليم‪ :‬ثالثة (‪ )3‬اشهر‪.‬‬ ‫الشروط املطلوبة للمشاركة في طلب‬ ‫العروض‪ ،‬املرجو الرجوع إلى ‪:‬‬ ‫قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫خصوصا الفصول رقم ‪ 42 ، 41‬و ‪.44‬‬ ‫ دفتر التحمالت املتعلق بطلب العروض‬‫خصوصا الفصلني رقم ‪ 4‬و ‪.18‬‬ ‫‪www achats.onep.org.ma‬‬ ‫املتوفرين باملوقع االلكتروني للمكتب‬ ‫يسحب دفتر التحمالت من‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫‪ 6‬مكرر زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫‪: 05.37.73.18.88.‬لفاكس ا –‬ ‫‪ : 84/05.37.72.81‬الهاتف‬ ‫وذلك مقابل دفع مبلغ مائة وخـمـسـة وثالثني‬ ‫(‪ )135,00‬درهما على الشكل التالي ‪:‬‬ ‫ بالنسبة للمرشحني احملليني يجب دفع املبلغ‬‫نقدا في احلساب البنكي التالي ‪:‬‬ ‫القرض الفالحي‪ ،‬وكالة احلسابات الكبرى‪،‬‬ ‫زنقة ابو عنان – الرباط‪ ،‬حساب رقم‪:‬‬ ‫‪.225810019506970651010831‬‬ ‫ بالنسبة للمرشحني األجانب ميكن األداء‬‫بواسطة حتويل بنكي في احلساب البنكي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب لدى‬ ‫الشركة العامة املغربية لألبناك حتت رقم‬ ‫‪022 8100001500006027990 23‬‬ ‫‪ ،‬مقابل توصيل يـب ـي ــن مرجع طلب العروض‬ ‫إضافة إلى املعلومات البنكية‪.‬‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة محدد ب ‪7.000,00 :‬‬ ‫دهــم للحصة االولى‪.‬‬ ‫ ‪ 3.000,00‬دهــم للحصة الثانية‪.‬‬‫ ‪ 7.000,00‬دهــم للحصة الثالتة‪.‬‬‫ ‪ 3.000,00‬دهــم للحصة الرابعة‪.‬‬‫توجه العروض‪ ،‬التي يجب أن تعد و تقدم‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش حتمالت ملف‬ ‫االستشارة‪ ،‬إلى السيد املدير العام للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪ ،‬مديرية التزويد و‬ ‫الصفقات في اجل أقصاه يوم‪2012/10/12‬‬ ‫قبل الساعة احلادية عشرة صباحا كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلب العروض‬ ‫عند بداية اجللسة العمومية لفتح االظرفة‪.‬‬ ‫سيتم فتح االظرفة يوم ‪ 2012/10/15‬على‬ ‫الساعة التـاسـعـة والنصف (‪ )30h9‬ص ـبـاحـ ــا‬ ‫ب ـمــديــرية ال ـت ــزوي ـ ــد والـصـفـقـات الكائنة ب ‪6‬‬ ‫مكرر زنقة باتريس لومومبا بالرباط‪.‬‬ ‫رت‪12/2098:‬‬ ‫***‬ ‫ا ملكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫مديرية التزويد و الصفقات‬ ‫دراسة إمكانية تفويت التزويد مبادة‬ ‫الكلور و نقل حاويات الكلور وصيانتها‬

‫تعزية‬

‫شقة للبيع‬

‫لبى ن��داء ربه الكرمي املرحوم نعناع أحمد يوم‬ ‫اجلمعة ‪ 10‬غشت ‪ 2012‬بالدار البيضاء‪ ،‬وبهذا‬ ‫امل�ص��اب اجللل تتقدم زوج�ت��ه و أوالده و بناته‬ ‫بالشكر اجلزيل إلى كل من شاطرهم أحزانهم‬ ‫سواء باحلضور أو االتصال‪.‬‬ ‫ك�م��ا ت��دع��وال�ع��ائ�ل��ة امل��ول��ى ع��ز وج��ل أن يحفظ‬ ‫اجلميع مبا حفظ به الذكر احلكيم‪ ،‬وأن يسدل‬ ‫على جميع األق��رب��اء واألح �ب��اب واألص��دق��اء واحمل �ب�ين رداء الصحة‬ ‫والعافية‪ ،‬وأن يجنبهم كل مكروه‪.‬‬ ‫وإنا لله وإنا إليه راجعون‪.‬‬ ‫رت‪12/2100:‬‬

‫شقة للبيع بالدار البيضاء‬ ‫بشارع اجليش امللكي عمارة‬ ‫‪AIR FRANCE‬‬ ‫الطابق التاسع‬ ‫املساحة ‪ 140‬م م‬ ‫الهاتف ‪06 61 10 43 13 :‬‬ ‫رت‪12/2110:‬‬

‫إعالن عن طلب العروض رقم‬ ‫‪/31‬م ت ص ‪ /‬صص ‪2012/‬‬ ‫(جلسة علنية)‬ ‫تعلن مديرية التزويد والصفقات للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب عن طلب العروض املتعلق‬ ‫بدراسة امكانية تفويض التزويد مبادة الكلور و‬ ‫نقل حاويات الكلور و صيانتها‪.‬‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي‬ ‫تستجيب للشروط الواردة في قانون املشتريات‬ ‫اجلاري به العمل باملكتب ( خصوصا الفصل‬ ‫‪ ،42 ،41‬و ‪ )44‬وكذلك في قانون هذه‬ ‫االستشارة (خصوصا الفصل ‪ 4‬و‪.)19‬‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫‪:‬ميكن اإلطالع على هذين القانونني على شبكة‬ ‫االنترنت بالعنوان التالي‪ ‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في عشرة (‪ )10‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة ب‪ :‬ثالثون‬ ‫ألف(‪ )30.000‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة من العنوان‬ ‫التالي‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات‪ ،‬مبديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫‪ 6‬مكرر زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الفاكس‪:‬‬ ‫‪05.37.72.55.66‬‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫‪05.37.72..1281/84/83/82‬‬ ‫وذلك مقابل أداء مبلغ مئة وخمسني ‪150‬‬ ‫درهم (غير قابل لالسترداد) و اإلدالء بوصل‬ ‫األداء‪(.‬مبينا ملرجع طلب العروض)‬ ‫يتم أداء هذا املبلغ عن طريق إحدى األبناك‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫من داخل املغرب ‪:‬‬ ‫احلساب رقم‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫‪ CNCA‬وكالة احلسابات الكبرى‪ -‬زنقة أبو‬ ‫عنان الرباط املغرب‪.‬‬ ‫من خارج املغرب‪ :‬احلساب رقم ‪SGMB :‬‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬فرع‬ ‫سويسي الرباط املغرب‬ ‫في حالة إرسال ملف االستشارة إلى أحد‬ ‫املشاركني بطلب من هذا األخير‪ ،‬بواسطة‬ ‫البريد‪ ،‬وبعد التوصل بالوثيقة البنكية التي تثبت‬ ‫أداء ثمن امللف‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤوول عن‬ ‫أي مشكل مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة و توجه‬ ‫العروض إلى مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات في أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪19‬‬ ‫نونبر ‪ 2012‬الساعة العاشرة صباحا كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة التحكيم عند‬ ‫بداية اجللسة العالنية لفتح األظرفة‬ ‫ستعقد اجللسة العالنية لفتح االظرفة يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 19‬نونبر ‪ 2012‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا مبقر مديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪.‬‬ ‫للحصول علي معلومات إضافية‪ ،‬ميكن‬ ‫االتصال بقسم املشتريات الصناعية‪ ,‬النوعية‬ ‫والدعم للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫الهاتف ‪05.37.72.12.81/ 84‬‬ ‫الفاكس ‪05.37 .72.10.30‬‬ ‫رت‪12/2097 :‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫اجلماعة احلضرية ملراكش‬ ‫مجلس مقاطعة املنارة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫مصلحة الشرطة اإلدارية‬ ‫رقم ‪............‬‬ ‫إعالن‬ ‫طبقا للظهير الشريف رقم ‪1-08-153‬‬ ‫صادر في ‪ 22‬صفر ‪ 18 ( 1430‬فبراير‬ ‫‪ ) 2009‬بتنفيذ القانون رقم ‪ 17.08‬املغير و‬ ‫املتمم مبوجبه القانون ‪ 78.00‬املتعلق بامليثاق‬ ‫اجلماعي كما مت تغييره و تتميمه ‪.‬‬ ‫يفتح بحث مبصالح مجلس مقاطعة املنارة‬ ‫قصد الكشف عن املنافع و املضار ملدة ‪15‬‬ ‫يوما ابتداء من نشر هذا اإلعالن بإحدى‬ ‫اجلرائد الوطنية و ذلك بطلب من السيد (ة) ‪:‬‬ ‫حاميد العبلي قصد استغالل مصبنة عصرية‬ ‫بتجزئة حمزة ‪ 1‬رقم ‪ 358‬مراكش ‪.‬‬ ‫وقد وضع امللف مبجلس مقاطعة املنارة‬ ‫مصلحة الشرطة اإلدارية لالطالع عليه أثناء‬ ‫افتتاح املكاتب ‪.‬‬ ‫رئيس مقاطعة املنارة‬ ‫رت‪12/2106:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة االبتدائية‬ ‫باجلديدة‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪ 11/13‬ح ع‬ ‫حساب‪83036 :‬‬ ‫شاعد محجوبة ومن معها ضد شاعد موسى‬ ‫ومن معه‬ ‫سيباع يوم ‪ 2012/9/19‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا بقاعة البيوعات باحملكمة‬ ‫االبتدائية باجلديدة بواسطة ااملزايدة العمومية‬ ‫آلخر مزايد موسر أو ذ�� ضامن موسر ما‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫امللك املسمى بالد استير موضوع الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪ 5114‬ز الكائن بقبيلة أوالد‬ ‫بوعزيز فرقة لغنادرة دوار احلاج اجلياللي‬ ‫مساحته ‪ 3‬هكتارات و ‪ 84‬آر و ‪ 90‬سنتيار‬ ‫يتكون من بقعة واحدة تستغل للفالحة تربته‬ ‫محرش ويشتمل على حوالي ‪ 8‬سكنات‬ ‫عشوائية يعتمرها بعض املالكني على الشياع‬ ‫كما يوجد بها حوالي ‪ 4‬آبار‪.‬‬ ‫وسترتكز السمسرة على أساس ثمن افتتاحي‬ ‫قدره ‪ 11.600.000,00‬درهم‬ ‫يطالب بضمان األداء‪.‬‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح وتقدمي‬ ‫العروض ميكنه االتصال مبكتب التنفيذات‬ ‫القضائية حيث يوجد دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫رت‪12/2108:‬‬ ‫***‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الطاقة واملعادن واملاء والبيئة‬ ‫قطاع الطاقة واملعادن‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫مديرية احملروقات والوقود‬

‫إعـالن عـن طـلـب عـروض مـفـتـوح‬ ‫بعـرض األثمان رقــم ‪:‬‬ ‫‪1/2012/DCC‬‬ ‫[جـلـسـة عـمـومـيـة]‬

‫‪CAPTAIN FISH SARL A‬‬ ‫‪ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE LIMITEE‬‬ ‫‪D’ASSOCE UNIQUE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 100.000,00‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪Z.I HAY ESSALAM N°112‬‬ ‫‪-DAKHLA‬‬‫‪Aux termes d’un acte SSP en date‬‬ ‫‪à Dakhla, du 23/07/2012 il a été‬‬ ‫‪établit les statuts d’une Société‬‬ ‫‪à responsabilité limitée a associe‬‬ ‫‪unique dont les caractéristiques‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪Dénomination : CAPTAIN FISH‬‬ ‫‪SARL A ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a pour‬‬ ‫‪Objet, tant au Maroc qu’a‬‬ ‫‪l’étranger, soit pour son compte‬‬ ‫‪soit pour le compte d’autrui :‬‬ ‫‪-la capture, la congélation, le‬‬ ‫‪traitement, la conservation,‬‬ ‫‪l’achat, la vente, la‬‬ ‫‪commercialisation, l’importation‬‬ ‫‪et l’exportation de tous types de‬‬ ‫‪poissons, mollusques, crustacés,‬‬ ‫‪céphaloïdes,coquillage langouste‬‬ ‫‪et autres produits de la mer,‬‬ ‫‪locaux ou importés par bateaux‬‬ ‫‪de pêché, nationaux ou étrangers,‬‬ ‫‪oxygène, import, export,‬‬ ‫‪commerce général, négociant‬‬ ‫‪général‬‬ ‫ ‪Siège Social  :‬‬ ‫‪Z.I HAY‬‬ ‫‪ESSALAM N°112 -DAKHLA -‬‬

‫في يوم ‪ 30‬اكتوبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا سيتم في مديرية احملروقات‬ ‫والوقود – العمارة أ ‪-‬وزارة الطاقة و املعادن‬ ‫واملاء والبيئة (قطاع الطاقة واملعادن) أكدال‬ ‫ الرباط فتح األظرفة املتعلقة بطلب عروض‬‫األثمان من أجل إعداد دراسة حول إعادة‬ ‫تنظيم قطاع غاز البوتان وتسعير غاز البوتان ‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض بكتابة مديرية‬ ‫احملروقات والوقود – الطابق األرضي العمارة‬ ‫أ ‪-‬وزارة الطاقة و املعادن واملاء والبيئة (قطاع‬ ‫الطاقة واملعادن) أكدال الرباط‪ ,‬وميكن كذلك‬ ‫نقله الكترونيا من بوابة الصفقات العمومية‬ ‫‪http://www.marchespublics.‬‬ ‫‪ /gov.ma‬ومن العنوان اإللكتروني التالي‬ ‫‪/http://www.mem.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني بطلب منهم وفق الشروط الواردة‬ ‫في املادة ‪ 19‬من الـمـرسوم رقــم ‪2/06/388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫الدولة و كذا بعض املقتضيات املتعلقة بتدبيرها‬ ‫ومراقبتها‪.‬‬ ‫حدد مبلغ الضمان املؤقت في مبلغ ستني ألف‬ ‫درهم (‪ 60.000,00‬درهم)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني ‪26‬‬ ‫و ‪ 28‬من الـمـرسوم السالف الذكر رقــم‬ ‫‪Durée : La durée de la Société est‬‬ ‫‪.2/06/388‬‬ ‫)‪fixée à quatre vingt dix neuf (99‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫‪années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital social‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل ‪ ،‬بكتابة‬‫‪est fixé à la somme de Cent mille,‬‬ ‫مديرية احملروقات والوقود – العمارة أ ‪-‬وزارة‬ ‫‪(100.000,00 Dh), Il est divisé‬‬ ‫الطاقة و املعادن واملاء والبيئة (قطاع الطاقة‬ ‫‪en 1000 parts sociales égales‬‬ ‫واملعادن) أكدال ‪ -‬الرباط ‪.‬‬ ‫)‪de cent dirhams (100.00 Dh‬‬ ‫املضمون‬ ‫البريد‬ ‫ إما إرسالها عن طريق‬‫‪chacune,entièrement souscrites‬‬ ‫بإفادة باالستالم إلى املصلحة املذكورة‪.‬‬ ‫‪par l’associe unique : Mr.‬‬ ‫‪ABDELKABIR BISMILLAH‬‬ ‫•إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫‪Gérance : La Société est‬‬ ‫العروض عند بداية اجللسة و قبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫‪gérée par le gérant unique :‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫‪Mr.ABDELKABIR BISMILLAH‬‬ ‫رقم‬ ‫تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من املرسوم‬ ‫‪Bénéfices : 5 % à la réserve‬‬ ‫‪ 2/06/388‬املذكور‪ ،‬و هي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪légale‬‬ ‫‪ 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬‫‪Dépôt légale  : A été effectué au‬‬ ‫‪ - 1‬التصريح بالشرف ؛‬ ‫‪tribunal de 1ére instance de Oued‬‬‫‪ - 2‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫‪Eddahab le 11/09/2012 sous le N°‬‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫‪405/2012- Registre de commerce‬‬ ‫املتنافس ؛‬ ‫‪N°5191.‬‬ ‫مبطابقتها‬ ‫مشهود‬ ‫لها‬ ‫نسخة‬ ‫أو‬ ‫شهادة‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫‪ND :2107/12‬‏‬ ‫اإلدارة املختصة في محل فرض الضريبة تثبت‬ ‫***‬ ‫‪HELIOPHORA SARL A‬‬ ‫أن املتنافس في وضعية جبائية قانونية ؛‬ ‫‪ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪ - 4‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫‪RESPONSABILITE LIMITEE‬‬ ‫تبثث‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي‬ ‫‪A ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية اجتاه هدا‬ ‫‪AU CAPITAL DE 10.000,00‬‬ ‫الصندوق‪.‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪LOT EL AOUDA N°15‬‬ ‫‪ – 5‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬ ‫‪-DAKHLA‬‬‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫‪ 6‬شهادة القيد في السجل التجاري‬‫‪Aux termes d’un acte SSP en date‬‬ ‫املقيمني‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫‪à Dakhla, du 02/08/2012 il a été‬‬ ‫للوثائق‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة‬ ‫‪établit les statuts d’une Société a‬‬ ‫املشار إليها في الفقرات ‪ 3‬و ‪ 4‬و‪ 6‬أو تصريح‬ ‫‪responsabilité limitée a associe‬‬ ‫‪unique dont les caractéristiques‬‬ ‫أمام هيئة قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة‬ ‫‪sont :‬‬ ‫مهنية مؤهلة في البلد األصلي في حالة عدم‬ ‫‪Dénomination : HELIOPHORA‬‬ ‫تسليمها‪.‬‬ ‫‪SARL A ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪:‬‬ ‫التالية‬ ‫الوثائق‬ ‫يتضمن‬ ‫الذي‬ ‫التقني‬ ‫‪ 2‬امللف‬‫‪O b j e t : La Société a pour‬‬ ‫•املتنافسون احملليون عليهم اإلدالء ب ‪:‬‬ ‫‪Objet, tant au Maroc qu’a‬‬ ‫•الشواهد املسلمة من طرف املستفيدين العامني‬ ‫‪l’étranger, soit pour son compte‬‬ ‫أو اخلواص من األعمال املماثلة‪ .‬وحتدد كل‬ ‫‪soit pour le compte d’autrui :‬‬ ‫‪*-l’étude, la réalisation , le‬‬ ‫شهادة على اخلصوص طبيعة األعمال ومبلغها‬ ‫‪financement, l’exploitation‬‬ ‫وآجال وتواريخ اجنازها والتقييم واسم املوقع‬ ‫‪et la gestion de tous projets‬‬ ‫و صفته‪.‬‬ ‫‪immobiliers, touristiques,‬‬ ‫العمل‪:‬‬ ‫[مجال‬ ‫‪D‬‬ ‫‪13‬‬ ‫االعتماد‬ ‫•شهادة‬ ‫‪balnéaires, artistiques, culturels‬‬ ‫دراسات عامة] وفقا للمرسوم رقم ‪2.98.984‬‬ ‫‪et/ou de loisirs comprenant‬‬ ‫الصادر في ‪ 22‬مارس ‪.1999‬‬ ‫‪notamment les sports nautiques‬‬ ‫‪tels que le kite surf ainsi que‬‬ ‫ب‪ -‬املتنافسون األجانب عليهم اإلدالء ب ‪:‬‬ ‫‪toutes prestations de services liées‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫‪directement ou indirectement‬‬ ‫يتوفر عليها املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫‪à ces projets;-la formation,‬‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫‪l’encadrement, l’encouragement,‬‬ ‫إجنازها‪.‬‬ ‫‪l’organisation de festivals,‬‬ ‫•الشواهد املسلمة من طرف املستفيدين العامني‬ ‫‪de compétitions, de réunions,‬‬ ‫‪d’expositions, de séminaires ayant‬‬ ‫أو اخلواص من األعمال املماثلة‪ .‬وحتدد كل‬ ‫‪trait aux projets susvisés‬‬ ‫شهادة على اخلصوص طبيعة األعمال ومبلغها‬ ‫‪Siège Social  : LOT EL AOUDA‬‬ ‫وآجال وتواريخ اجنازها والتقييم واسم املوقع‬ ‫‪N°15 - DAKHLA.‬‬ ‫و صفته‪.‬‬ ‫‪Durée : La durée de la Société est‬‬ ‫رت‪fixée à quatre vingt dix neuf (99) 12/2109:‬‬ ‫***‬ ‫‪années.‬‬ ‫‪la valorisation, la‬‬ ‫‪production de tous produits‬‬ ‫‪horticoles et maraîchers‬‬ ‫‪ainsi que l’arboriculture,‬‬ ‫‪l’agrumiculture,l’aviculture et‬‬ ‫‪les primeurs; la culture et la‬‬ ‫‪production de tout végétaux‬‬ ‫‪et de tous produits issus de‬‬ ‫‪l’agriculture en général.‬‬ ‫‪Siège Social  : AV.HASSAN EL‬‬ ‫‪WAZANI N°1/193 -DAKHLA.‬‬ ‫‪Durée : La durée de la Société‬‬ ‫‪est fixée à quatre vingt dix neuf‬‬ ‫‪(99) années.‬‬ ‫‪Apport capital : Le capital‬‬ ‫‪social est fixé à la somme de‬‬ ‫‪quatre vingt dix mille dirhams,‬‬ ‫‪(90.000,00 Dh), Il est divisé en‬‬ ‫‪900 parts sociales égales de Cent‬‬ ‫‪dirhams (100.00Dh) chacune,‬‬ ‫‪attribuées comme suit :‬‬ ‫‪•Mr. FEDILI AHL BABA‬‬ ‫‪…………………….... 300 DHS‬‬ ‫‪•Mr. BRAHIM AHL‬‬‫‪BOUBAKRE…….…..300 D‬‬ ‫‪•Mr. MOHAMMED SALEM‬‬ ‫‪BAHIYA………….300 DHS‬‬ ‫‪Gérance : La Société est gérée‬‬ ‫‪par le gérant : Mr. FEDILI‬‬ ‫‪AHL BABA.‬‬ ‫‪Bénéfices : 5 % à la réserve‬‬ ‫‪légale‬‬ ‫‪Dépôt légale  : A été effectué‬‬ ‫‪au tribunal de 1ére instance de‬‬ ‫‪Oued-Eddahab le 10/09/2012‬‬ ‫‪sous le N°404 /2012- Registre de‬‬ ‫‪commerce N°5189.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪ND :2107/12‬‬

‫‪Apport capital : Le capital social‬‬ ‫‪est fixé à la somme de dix mille‬‬ ‫‪dirhams, (10.000,00 Dh), Il est‬‬ ‫‪divisé en 100 parts sociales égales‬‬ ‫)‪de Cent dirhams (100.00Dh‬‬ ‫‪chacune, intégralement libérées‬‬ ‫‪à l’associe unique Mr. RACHID‬‬ ‫‪ROUSSAFI‬‬ ‫‪Gérance : La Société est gérée‬‬ ‫‪par le gérant : Mr. RACHID‬‬ ‫‪ROUSSAFI.‬‬ ‫‪Bénéfices : 5 % à la réserve‬‬ ‫‪légale‬‬

‫‪Dépôt légale  : A été effectué‬‬ ‫‪au tribunal de 1ére instance de‬‬ ‫‪Oued-Eddahab le 10/09/2012‬‬ ‫‪sous le N°403 /2012- Registre de‬‬ ‫‪commerce N°5187.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪ND :2107/12‬‬ ‫***‬ ‫‪HORTICOLA DAKHLA‬‬ ‫‪SARL‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE LIMITEE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 90.000,00‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪AV.HASSAN EL WAZANI‬‬ ‫‪N°1/193‬‬ ‫‪-DAKHLA‬‬‫‪Aux termes d’un acte SSP en date‬‬ ‫‪à Dakhla, du 24/08/2012 il a été‬‬ ‫‪établit les statuts d’une Société‬‬ ‫‪a responsabilité limitée dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont :‬‬ ‫‪Dénomination : HORTICOLA‬‬ ‫‪DAKHLA SARL‬‬ ‫‪O b j e t : La Société a pour‬‬ ‫‪Objet, tant au Maroc qu’a‬‬ ‫‪l’étranger, soit pour son compte‬‬ ‫‪soit pour le compte d’autrui :‬‬ ‫‪* la culture, le traitement,‬‬


‫جالل العظم رئيسا لرابطة الكتاب السوريني‬

‫مت أول‪ ،‬أمس في القاهرة‪ ،‬انتخاب املفكر السوري صادق جالل‬ ‫العظم رئيسا لرابطة الكتاب السوريني‪ ،‬التي تأسست في مطلع‬ ‫العام اجلاري كتجمع مستقل للكتاب السوريني من مختلف التيارات‬ ‫األدبية والفكرية خارج إطار الهيئات الرسمية‪ .‬وقد اختير الكاتبان‬ ‫السوريان رشا عمران وحسام الدين محمد نائبني للرئيس‪ ،‬أما بقية‬ ‫أعضاء املكتب التنفيذي للرابطة فهم فرج بيرقدار ولينا الطيبي‬ ‫ورمي��ة اجلباعي وج��ورج صبرا وحسني ال��ع��ودات وخطيب بدلة‬ ‫وخلدون الشمعة وعبد الناصر العايد ومفيد جنم وحليم يوسف‪.‬‬ ‫واتفق أعضاء األمانة العامة للرابطة على أن تضم عضوية جلنة‬ ‫املستشارين الشاعر نوري اجلراح‪ ،‬الذي لم يترشح في انتخابات‬ ‫الرابطة‪ ،‬وه��و ال��ذي نسق أعمال الرابطة طيلة فترة التأسيس‪.‬‬ ‫وتشكلت جلنة املستشارين من اجلراح وحسني العودات وميشيل‬ ‫كيلو وياسني احلاج صالح وسليم بركات وعائشة أرناؤوط‪.‬‬

‫��للوفر يفتتح جناحا جديدا للفنون اإلسالمية‬

‫في المكتبات‬

‫حجر‬ ‫الطريق‬

‫ف��ي م��ص��ر ف��ى ق��ص��ي��دة ب��ع��ن��وان ع��ل��ى «هامش‬ ‫ال���ث���ورات»‪ ،‬وف��ي��ه��ا ن��ق��رأ ف��ي��ه��ا «ال��ن��ي��ل م��ا من‬ ‫صبر يعدل صبره النيل‪ ..‬وقد حده السد عن‬ ‫السيل يكسره ويفيض‪ ..‬صليت وسلمت عليك‬ ‫يا رس��ول الله‪ ..‬فيما اجلموع تسمي على من‬ ‫تعدهم للمقصلة الواحد تلو اآلخر‪ ..‬فى قيامة‬ ‫سالت فيها ال��دم��اء وال��دم��وع‪ ..‬واح��ت��رق فيها‬ ‫اللحم واحل��ج��ر‪ ..‬وم��ا م��ن فحمة إال حتولت‬ ‫جمرا‪ ..‬ما زال يقدح حتت الرماد»‪..‬‬ ‫ويذكر أن��ه ص��در للشاعرة أكثر م��ن ‪40‬‬ ‫كتابا‪ ،‬منها «خ��ط��وة ف��وق األرض»‪« ،‬قصائد‬ ‫حب»‪« ،‬انتحار هادئ جدا» و»جنة اجلنراالت»‪.‬‬

‫صدر عن دار «نفرو» للنشر ديوان‬ ‫«حجر الطريق» للشاعرة اإلماراتية‬ ‫ظبية خميس‪ .‬ويتضمن ‪ 60‬قصيدة‪،‬‬ ‫منها قصائد تشيد بالربيع العربي‪،‬‬ ‫ومن عناوينه نقرأ (أولياء الله‪ ،‬عسكر‪،‬‬ ‫صباحات للكتابة على الريح‪ ،‬اعتذار‬ ‫األم��ل‪ ،‬عصفور صيني‪ ،‬جنة الغرباء‪،‬‬ ‫على هامش الثورات‪ ،‬جتوال‪ ،‬خارجون‬ ‫ع���ن ال���ق���ان���ون‪ ،‬م���ن���اخ ق����اه����ري‪ ،‬شبح‬ ‫عاشق ق��دمي‪ ،‬ج��روح يوسف وفي مديح‬ ‫احلرية)‪.‬‬ ‫وحت��� ّي���ي ظ��ب��ي��ة ث�����ورة ‪ 25‬يناير‬

‫الثقافـيـة‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫‪18‬‬

‫العدد‪ 1862 :‬الثالثاء ‪2012/09/18‬‬

‫المتطرفون يؤججون نيران العداوة والكراهية رغم وجود تراث ديني مشترك‬

‫مؤرخ‪ :‬الدين ال يكون سبب الصراع بني األمم إال حينما يغطى بأطماع االقتصاد والسياسة‬ ‫ااملساء‬

‫في إطار األجواء املشحونة واملتوترة‬ ‫التي يعيش على وقعها العالم اإلسالمي‬ ‫احتجاجا على فيلم «ب���راءة املسلمني»‪،‬‬ ‫املُنت�َج في الواليات املتحدة‪ ،‬والذي أساء‬ ‫إلى الرسول الكرمي وإلى مشاعر أكثر من‬ ‫مليار ونصف مليار مسلم في العالم‪ ،‬يرى‬ ‫املؤرخ املصري قاسم عبده قاسم أن الدين‬ ‫لم يكن‪ ،‬في أي وق��ت‪ ،‬سببا في الصراع‬ ‫ب��ني األمم‪ ،‬ب��ل اس��ت���� ُ�خ��دِ م لتبرير أطماع‬ ‫اقتصادية وطموحات سياسية‪.‬‬ ‫ويضيف امل��ؤرخ املصري أن «صورة‬ ‫اآلخ���ر» ل��م تشهد ثباتا ف��ي ت��اري��خ عالقة‬ ‫العالم اإلسالمي بالغرب‪ ،‬بل تغيرت على‬ ‫م��ر ال��ق��رون‪ ،‬ت��ارك��ة بصمات ف��ي التصور‬ ‫الذهني لدى كل من الطرفني عن اآلخر‪.‬‬ ‫ويضيف عبده‪ ،‬في كتابه «املسلمون‬ ‫وأوربا‪ ..‬التطور التاريخي لصورة اآلخر»‪،‬‬ ‫أن «الدين لم يكن السبب في الصراع بني‬ ‫األمم وإمن��ا ك��ان‪ ،‬دائ��م��ا‪ ،‬امل��ب��رر والغطاء‬ ‫ألطماع االقتصاد وطموحات السياسة»‪.‬‬ ‫ويسجل أن «فريقا من الغالة واملتطرفني‬ ‫ع��ل��ى ك���ال اجل���ان���ب���ني‪ ..‬امل��س��ل��م والغربي‬ ‫«يؤججون» اآلن نيران العداوة والكراهية‬ ‫ّ‬ ‫رغ���م جت���اور ال��ط��رف��ني ج��غ��راف��ي��ا ووجود‬ ‫ت��راث ديني مشترك‪ ،‬مثل ات��ف��اق الكتاب‬ ‫امل��ق��دس وال���ق���رآن ح���ول ق��ص��ص األنبياء‬ ‫والرسل‪ ،‬إضافة إلى وجود أماكن مقدسة‬ ‫في فلسطني للمسلمني واملسيحيني‪..‬‬ ‫وقاسم عبده أستاذ تاريخ العصور‬ ‫ال��وس��ط��ى ول��ه ت��رج��م��ات‪ ،‬منها «حضارة‬ ‫أورب����ا ال��ع��ص��ور ال��وس��ط��ى» و»التاريخ‬ ‫ال����وس����ي����ط‪ :‬ق���ص���ة ح�����ض�����ارة‪ ..‬البداية‬ ‫وال���ن���ه���اي���ة»‪ ،‬وم���ؤل���ف���ات‪ ،‬م��ن��ه��ا «ماهية‬ ‫احل��روب الصليبية»‪ ،‬التي تأسست على‬ ‫خلفية خطبة البابا أورب���ان الثاني في‬ ‫«مجمع كليرمون» في فرنسا‪ ،‬في نونبر‬ ‫ّ‬ ‫‪ 1095‬ودع��ا فيها إل��ى اس��ت��رداد «األرض‬ ‫املقدسة» من املسلمني‪ .‬وفي العام التالي‬ ‫بدأت احلمالت الصليبية (‪.)1292-1096‬‬ ‫وقد صدر كتاب «املسلمون وأوربا‪..‬‬ ‫ال��ت��ط��ور ال��ت��اري��خ��ي ل��ص��ورة اآلخ����ر» في‬ ‫سلسلة «إنسانيات» ضمن مشروع مكتبة‬ ‫األسرة عن الهيئة املصرية العامة للكتاب‪،‬‬ ‫ويقع في ‪ 244‬صفحة متوسطة القطع‪.‬‬ ‫ويأتي الكتاب في ّ‬ ‫شعبي‬ ‫ظل غضب‬ ‫ّ‬ ‫إسالمي بسبب فيلم مدته ‪ 13‬دقيقة ُصور‬ ‫ف��ي كاليفورنيا ومت بثه على األنترنت‬ ‫بأسماء متعددة‪ ،‬منها «ب��راءة املسلمني»‪،‬‬ ‫وي����ص����ور ال���ن���ب���ي م���ح���م���دا ف����ي مشاهد‬ ‫مسيئة‪..‬‬ ‫وق��د أث��ار الفيلم احتجاجات عنيفة‬ ‫استهدفت القنصلية األمريكية في بنغازي‬ ‫وأسفرت عن مقتل السفير األمريكي وثالثة‬

‫يفتتح الرئيس الفرنسى فرانسوا ه��والن��د‪ ،‬صباح ال�ي��وم الثالثاء‪،‬‬ ‫جناح «الفنون اإلسالمية»‪ ،‬اجلديد في «اللوفر»‪ ،‬املتحف األشهر في العالم‪،‬‬ ‫في احتفالية كبرى يحضرها عدد من قيادات وممثلي دول العالم العربي‬ ‫واإلسالمى‪ .‬ويض ّم اجلناح اإلسالمى اجلديد في «اللوفر» أكث َر من ‪َ 15‬‬ ‫ألف‬ ‫قطعة وعمل فني من ال��روائ��ع وال �ن��وادر الفنية متعددة الثقافات للفترة‬ ‫املمتدة من القرن السابع وحتى التاسع عشر‪ ،‬من بينها ‪ 2500‬قطعة ت�ُع َرض‬ ‫ألول مرة وتعكس‪ ،‬في مجملها‪ ،‬مت ّي َز احلضارة الفنية اإلسالمية عبر العالم‬ ‫بداية من إسبانيا (األندلس) ووصوال إلى الهند‪ .‬ويعد هذا اجلناح اجلديد‬ ‫األضخ َم فى متحف اللوفر منذ نحو ‪ 22‬عاما‪ ،‬منذ إقامة الهرم الزجاجى‬ ‫املوجود فى ساحة املتحف‪ ،‬والذى قام بتصميمه الصينى بيي‪ ،‬ومشروع‬ ‫تخصيص قسم في اللوفر مك ّرس فقط للفنون اإلسالمية أطلقه الرئيس‬ ‫الفرنسى األس�ب��ق ج��اك ش�ي��راك ف��ى أكتوبر ‪ ،2002‬رغبة منه ف��ي تعزيز‬ ‫«الطابع األممى» للمتحف‪ ،‬الذى يستقبل أكب َر عدد من الزوار فى العالم‪ ..‬ثم‬ ‫أعلن خل�َفه الرئيس السابق نيكوال ساركوزى عزم احلكومة الفرنسية على‬ ‫إنشاء اجلناح اإلسالمي‪ ،‬ليضع حجر أساسه فى يوليو ‪.2008‬‬

‫األندلس‪ ...‬رمز التعايش الديني‬

‫من مواطنيه يوم الثالثاء املاضي‪ .‬كما‬ ‫س��ق��ط ف��ي االح��ت��ج��اج��ات ‪-‬ال��ت��ي شملت‬ ‫دوال أخ��رى في العالم اإلس��الم��ي‪ -‬قتلى‬ ‫وجرحى‪.‬‬ ‫وف��ي كتابه ال يعتبر ق��اس��م الغرب‬ ‫أو امل��س��ي��ح��ي��ني ك��ت��ل��ة واح�����دة‪ ،‬إذ يرى‬ ‫أن املسيحيني «ال��ذي��ن خضعوا للحكم‬ ‫اإلس��الم��ي» عاملهم املسلمون معاملة‬ ‫اللقاءاملسلمني‬ ‫أثناءجت��اه‬ ‫مواقفهم‬ ‫طيبة وك��ان�‬ ‫�تاللعبي‬ ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ‫«أكثر اعتداال» رغم بقائهم على دينهم‪،‬‬ ‫أما املسيحيون حتت احلكم البيزنطي‬ ‫فكانوا «يحملون ص��ورة عدائية متاما‬ ‫للمسلمني»‪ ،‬في حني كان اإلسالم بالنسبة‬ ‫إلى املسيحيني في الغرب شيئا بعيدا‪.‬‬ ‫وي��ق��ول ق��اس��م ع��ب��ده إن األزم����ة بني‬ ‫الطرفني ترجع إلى عدم املعرفة‪ ،‬إذ اقترن‬ ‫اجل��ه��ل ب��اإلس��الم ف��ي أورب���ا ب��ع��دم وجود‬ ‫مدارس علمانية حتى القرن الثاني عشر‪،‬‬ ‫ولم يجد األوربيون ما يساعدهم على فهم‬ ‫اإلسالم نظرا إلى أن اللغة العربية كانت‬ ‫مجهولة في أورب��ا رغم وجود العرب في‬ ‫األندلس‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف ع��ب��ده أن املسلمني كانوا‬

‫«ج��ار ًا» ألورب��ا‪« ،‬قويا وغنيا يستثير في‬ ‫نفوسهم مشاعر مختلفة ومتضاربة بني‬ ‫احلسد واجلهل والعداوة‪ ،‬حيث ارتسمت‬ ‫ف��ي العقل األورب���ي ص��ورة ع��ن املسلمني‬ ‫ترسم عاملا من العنف والتخريب»‪ ..‬وظل‬ ‫ه���ذا امل��وق��ف ث��اب��ت��ا ح��ت��ى ف��ت��رة احلروب‬ ‫الصليبية‪.‬‬ ‫ويسجل ال��ك��ات��ب أن أورب���ا والعالم‬ ‫اإلس���الم���ي ف��ي ال��ع��ص��ور ال��وس��ط��ى كانا‬ ‫«أسي َري اجلهل باآلخر» وأنه رغم معرفة‬

‫املسلمني باملسيحية فإنهم كانوا يجهلون‬ ‫معرفة األورب���ي على املستوى اإلنساني‬ ‫االج��ت��م��اع��ي وأن ه��ذا اجل��ه��ل أدى إلى‬‫ال��ع��داء‪ .‬ولكنه يسجل‪ ،‬أي��ض��ا‪ ،‬أن سوء‬ ‫الفهم ال يقتصر على العصور الوسطى‪،‬‬ ‫بل استمر إلى ما بعد هجمات ‪ 11‬شتنبر‬ ‫‪ 2001‬على ال��والي��ات املتحدة‪ ،‬مستشهدا‬ ‫ب���ق���ول امل��س��ت��ش��رق ب����رن����ارد ل���وي���س «إن‬ ‫دفاعي‬ ‫املسلمني عدوانيون دائما والغرب‬ ‫ّ‬ ‫دائما»‪ ..‬ويعتبر قاسم كالم لويس موقفا‬ ‫منحازا وغي َر متسامح ويب ّرر العدوان‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ة أخ�������رى‪ ،‬أع���ل���ن���ت وزارة‬ ‫الداخلية األملانية‪ ،‬أول أمس األح��د‪ ،‬أنها‬ ‫منعت ال��ق��س األم��ري��ك� ّ�ي امل��ت��ط��رف تيري‬ ‫جونز‪ ،‬املعروف بكرهه الشديد لإلسالم‪،‬‬ ‫من دخ��ول أراضيها بدعوة من مجموعة‬ ‫ميينية متطرفة تريد دعم بث فيلم «براءة‬ ‫املسلمني»‪ ،‬املسيء إلى االسالم‪..‬‬ ‫وقال املتحدث باسم وزارة الداخلية‬ ‫ل��وك��ال��ة ال��ص��ح��اف��ة ال��ف��رن��س��ي��ة إن مجيء‬ ‫القس جونز‪ ،‬الذي سبق أن أحرق نسخة‬ ‫م���ن ال���ق���رآن ال���ك���رمي ف���ي أب���ري���ل ‪،2011‬‬ ‫«يتعارض مع احلفاظ على النظام العام‬

‫في أملانيا»‪..‬‬ ‫وي��أت��ي ق����رار م��ن��ع ت��ي��ري ج��ون��ز من‬ ‫دخول أملانيا إثر إعالن مجموعة ميينية‬ ‫م��ت��ط��رف��ة‪ ،‬ت��ع � َرف ب��اس��م «ب���رو دوتشلند»‬ ‫عزمها على بث فيلم «براءة املسلمني» في‬ ‫نسخته الكاملة في برلني‪ .‬كما أوضحت‬ ‫وزارة الداخلية األمل��ان��ي��ة أن منع القس‬ ‫جونز من دخول أملانيا جاء بناء على طلب‬ ‫من وزير اخلارجية غيدو فيسترفيلي‪ ،‬كما‬ ‫كتبت مجلة «دي�ر شبيغل»‪.‬‬ ‫وقال مصدر مقرب من وزير اخلارجية‬ ‫األملاني‪ ،‬حسب ما نقلت عنه «دير شبيغل»‪،‬‬ ‫إن «داعية احلقد هذا (وهو تعبير ُيستخدَم‬ ‫في أملانيا عادة للداللة على األئمة السلفيني‬ ‫املتطرفني) ال مكان له في أملانيا»‪..‬‬ ‫ك��م��ا ي��ن��وي وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة األملاني‬ ‫هانس بيتر فريدريتش منع «برو دوتشلند»‬ ‫من بث النسخة الكاملة من الفيلم‪ .‬وقال‬ ‫«إن هذه املنظمات واملجموعات ال تبغي‬ ‫من ذلك سوى استفزاز املسلمني في أملانيا‬ ‫وص� ّ�ب ال��زي��ت على ال��ن��ار»‪ ..‬وأك��د الوزير‬ ‫األمل���ان���ي أن���ه س��ي����س��ت��خ��دم «ك���ل الوسائل‬ ‫القانونية» ملنعهم من ع�رض الفيلم‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مجرد رأي‬ ‫احلبيب الدائم ربي‬

‫املسافة بني التحرش والغزل‬ ‫األس��ت��اذة رش��ي��دة بنمسعود مثقفة ق��دي��رة وبرملانية‬ ‫��ي ال يحتاج‬ ‫متمرسة‪ ،‬واألس��ت��اذ حسن جنمي شاعر وروائ� ّ‬ ‫إلى تفخيم‪ ..‬وهما‪ ،‬معا‪ ،‬منضويان حتت خيمة االحتا َد ْين‪:‬‬ ‫احتاد كتاب املغرب واالحتاد االشتراكي‪ ،‬لذا فما يجمع بني‬ ‫االثنني‪ ،‬من كتابة ونضال‪ ،‬أكثر مما يفرق بينهما‪ ،‬لوال تلك‬ ‫املالسنة العارضة التي تبودلت بني «الرفيقني» في عز املؤمتر‬ ‫ّ‬ ‫فلفض االشتباك‬ ‫الثامن عشر لالحتاد (احتاد الكتاب طبعا)‪.‬‬ ‫بني األطراف املتبارية على «الرئاسة» و«املكتب التنفيذي»‪،‬‬ ‫صاحب‬ ‫قوة وليس عنصر ضعف‪ ،‬اقت� َر َح‬ ‫واالحتدام عنص ُر ٍ‬ ‫ُ‬ ‫«ج��ي��رت��رود»‪ ،‬ب��دل االحتكام إل��ى األك��ب��ر سنا واألص��غ��ر سنا‬ ‫لتسيير األشغال‪ ،‬وهو عرف ال سند له في القانون (اقترح)‬ ‫ضمت األستاذة بنمسعود‪،‬‬ ‫ضمت في من ّ‬ ‫جلنة من «احلكماء»‪ّ ،‬‬ ‫وال ُجناح‪ ..‬وألن املنطق يقضي أن تشمل الهيئة ممثلني من‬ ‫األجيال اجلديدة‪ ،‬فقد رأى شاعرنا أنه من األحسن أن يكون‬ ‫ذلك الشرف لكاتبة شابة وأضاف‪« :‬زوينة»‪ ،‬وهو وصف أثار‬ ‫غيظ األستاذة بنمسعود ألنه‪ ،‬في نظرها‪ ،‬حت ّرش قد يحط من‬ ‫قيمة املرأة الكاتبة ويضعها في مقام أولئك ال�«‪( ».....‬وقالت‬ ‫كلمة بذيئة ككناية على اهتمام الشاعر جنمي بالتراث‬ ‫الشعبي وفن العيطة‪ ،‬شخصيا لم أسمع الكلمة وإنْ رواها‬ ‫لي أكثر من شخص)‪ ..‬ورغم أن رئيس االحتاد السابق حاول‬ ‫تلطيف األج��واء بقوله إنه يقصد جماال و»زينا» في الروح‬ ‫واإلبداع واإلنسانية‪ ،‬مردفا أنّ «اجلمال» هبة ربانية وليس‬ ‫عيبا‪ ،‬ما دام الله جميال ويحب كل جميل‪ ..‬وحتى ال تتعطل‬ ‫أش��غ��ال امل��ؤمت��ر لسوء تفاهم ك��ه��ذا‪ ،‬اس��ت��درك ق��ائ��ال‪« :‬لتكن‬ ‫خا ْيبة» (كذا)‪ ،‬إال أن السيدة رشيدة‪ ،‬وفي حم ّيا استشاطتها‬ ‫غضبا‪ ،‬ه��ددت بتوقيف املؤمتر ما لم يتم سحب «الوصف‬ ‫وسح َب الشاعر قوله من على املنصة في شجاعة‬ ‫املشني»‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ن��ادرة‪ ،‬لتسحب النائبة ُ‬ ‫املت َرمة نفسها من نيابة رئيس‬ ‫اجللسة‪ ،‬فهي ال حتب أن تكون‪ ،‬عدا نائبة في البرملان‪ ،‬نائبة‬ ‫ألحد من «الرجال الذكوريني»‪ ،‬حتى ولو كانوا كتابا‪...‬‬ ‫ون��ح��ن ه��ن��ا ال ننتصر ل��رش��ي��دة وال حل��س��ن‪ ..‬ف��ي هذا‬ ‫امل��ق��ام‪ ،‬ن��ح��ن نكتفي ب��ال��س��رد وال��وص��ف وح��س��ب‪ ،‬ولكننا‬ ‫نسوق «الواقعة» لنتساءل عن حدود التح ّرش والغزل‪ ،‬متى‬ ‫يتمايزان ومتى يبغيان؟ وه��ل وص��ف ام���رأة‪ ،‬ف��ي املطلق‪،‬‬ ‫ال بعينها‪ ،‬بكونها «زوي��ن��ة» خ��روج ع��ن مقتضى «التوقير‬ ‫الواجب» لألنثى مبا هي إنسان يتجاوز شرطه البيولوجي‬ ‫نعت فتاة أو س ّيدة‬ ‫ثقافي‬ ‫إلى شرط‬ ‫وإنساني؟ صحيح أنّ ْ‬ ‫ّ‬ ‫ٍّ‬ ‫ب�»اخلا ْيبة» فيه تعريض بها ولرمبا هو قدح‪ ،‬ب ْيد أن إسباغ‬ ‫اجل��م��ال عليها ال مندوحة فيه‪ ،‬تشهد على ذل��ك املالطفات‬ ‫واملستح ّبة في كل املجتمعات وبكل اللغات‪ ،‬وإال‬ ‫الشائعة‬ ‫َ‬ ‫سيصبح تغزل الشعراء وتشبيب املغنني خ��ارج القانون‪،‬‬ ‫وستغدو املجامالت واملالطفات باطلة‪ ،‬وحينها ستتحتم‬ ‫علينا املناداة على النساء والرجال بال سوابق وال لواحق‪،‬‬ ‫�اف مع‬ ‫خشية م��ن تهمة «ال��ت��م��ي��ي��ز» ب��ني اجل��ن��س��ني‪ ،‬ف��ي ت��ن� ٍ‬ ‫مقاربة النوع وامل��س��اواة‪ ..‬ولعمري فتلك مغاالة لن تخدم‬ ‫إال صراعات هامشية بعيدة عن جوهر اإلشكالية الكبرى‪:‬‬ ‫إش��ك��ال��ي��ة اإلن���س���ان‪ ،‬وب��األخ��ص إش��ك��ال��ي��ة ال��ك��ات��ب املغربي‬ ‫على التخصيص‪ .‬وهنا ال تفوتني فرصة حتية صديقاتي‬ ‫املبدعات في «رابطة الكاتبات املغربيات»‪ ،‬الناشئة‪ ،‬متمنيا‬ ‫لهنّ النجاح في مسعاهن النبيل من أجل تخصيب املشهد‬ ‫الثقافي واإلبداعي في بالدنا‪ ،‬وأهيب بهنّ أن يتفطن ‪-‬وهن‬ ‫ال��ع��ارف��ات «اجل��م��ي��الت»‪ -‬إل��ى فخاخ ال��ص��راع��ات والتفريق‬ ‫املقصود أو ال��ال مقصود بني الكاتبات والكتاب‪ ،‬فكالهما‬ ‫في مركب واحد يبحران‪ ،‬ال فرق بني احتاد ورواب��ط ما دام‬ ‫املقصد واحدا واملعاناة واحدة‪ ،‬تقريبا‪..‬‬

‫أزيد من ثالثني فيلما في مهرجان «إسني ن ورغ» للسينما األمازيغية املكتب التنفيذي الحتاد كتاب املغرب يوزع املهام بني أعضائه‬ ‫املساء‬

‫كشفت اللجنة املنظمة ملهرجان «إسني نورغ»‬ ‫للسينما األم��ازي�غ�ي��ة أن ع��دد األف��ام امل�ش��ارك��ة في‬ ‫املسابقة الرسمية وغير الرسمية قد جت��اوز ثاثني‬ ‫فيلما من مختلف األجناس السينمائية‪ ،‬خال الدورة‬ ‫السادسة من هذا املهرجان‪ ،‬الذي ُيرتق�َب أن تشهده‬ ‫مدينة أك��ادي��ر من ‪ 26‬إل��ى ‪ 30‬شتنبر ‪ ،2012‬في‬ ‫غرفة التجارة والصناعة واخلدمات في أكادير‪.‬‬ ‫وذك��ر باغ للجهة املنظمة أن جوائز املهرجان‬ ‫سيسهر على منحها جلنة حتكيم متعددة املشارب‬ ‫وم��وزع��ة ع�ل��ى مختلف أص �ن��اف األف���ام املشارِ كة‬ ‫ومتمثلة أس��اس��ا ف��ي صنف األف��ام الطويلة‪ ،‬حيث‬ ‫ت�ش��ارك ع��دة أف��ام ضمن ه��ذا الصنف‪ ،‬منها فيلم‬ ‫اإلفتتاح «أغ��راب��و»‪ ،‬ألحمد بيدو‪ ،‬والفيلم اجلزائري‬ ‫«فافا م��وح»‪ ،‬للمخرج إسماعيل يزيد‪ ،‬وفيلم «كارط‬

‫محمد برادة‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫األصدقاءص�‪�..‬دق أنني عاصرت احت��اد كتاب املغرب طيلة ما‬ ‫ال أك��اد أ‬ ‫ينيف على اخلمسني سن‪ ،‬منذ ‪ ،1961‬عندما اقترح علي املرحوم‬ ‫محمد عزيز احلبابي وعلى بعض األصدقاء (عبد اجلبار السحيمي‪،‬‬ ‫علي أمليل‪ ،‬مصطفى املعداوي‪ ،‬محمد الصباغ ومولود معمري)‬ ‫تأسيس احتاد كتاب املغرب العربي‪ ،‬من أجل حث الكتاب واملثقفني‬ ‫على االضطاع بدورهم في تشييد مجتمعات املغرب الكبير بعد‬ ‫االستقال‪ .‬وك�ن� ُ�ت‪ ،‬مع زم��اء آخ��ري��ن‪ ،‬مهووسا بالتبشير بأدب‬ ‫مغربي جديد يرتقي إلى شساعة األح��ام والطموحات املتحدرة‬ ‫ّ‬ ‫من فرحة االستقال‪ ،‬وبانبثاق مامح عالم ثالث يفرض وجوده‬ ‫واختياراته بعيدا من وصاية مستعمري األم��س‪ ...‬بتعبير آخر‪،‬‬ ‫كانت كل املستحيات تبدو ممكنة‪ .‬وكان األساس الذي انطلق منه‬ ‫املرحوم احلبابي هو أنه يعتبر نفسه ُمحاي�ِدا وأن االحتاد سيفتح‬ ‫الباب أمام جميع االجتاهات الفكرية واإليديولوجية‪ ،‬وسيتعهد بأن‬ ‫تظل املنظمة مستقلة عن السلطة‪ ،‬ضمانا للمصداقية‪ ،‬في فترة‬ ‫كان فيها الصراع بني القصر امللكي وأحزاب املعارضة قد احتدم‬ ‫وطيسه‪ ..‬على هذا األس��اس‪ ،‬انطلق االحت��اد‪ ،‬ضا ّم ًا بني صفوفه‬ ‫أقاما تنتمي إلى كل االجتاهات‪ ،‬حريصا على استقاليته وتنوعه‪.‬‬ ‫لكن طريق احت��اد كتاب امل�غ��رب (أص�ب��ح يحمل ه��ذا االس��م بعد‬ ‫استقال اجلزائر) لم يكن ُمع َّبدا باستمرار‪ ،‬فمنذ ‪،1964 -1963‬‬

‫ميموار»‪ ،‬ليوبا أوبركا‪ .‬أما صنف الفيلم القصير فقد‬ ‫برمجت ضمنه عدة أفام‪ ،‬منها فيلم «إيدير»‪ ،‬للمخرج‬ ‫اجلزائري الطاهر حوشي‪ ،‬وهو من إنتاج سويسري‬ ‫وجزائري ومغربي مشترك‪ ،‬وفيلم «فاكانصي»‪ ،‬حملمد‬ ‫بوزكو‪ ،‬وفيلم «أنسيت»‪ ،‬للمخرج الكناري أرماندو‬ ‫رابيلو‪ ،‬في حني ُبرمِ جت ضمن صنف الفيلم الوثائقي‬ ‫مجموعة من األف��ام‪ ،‬مثل «أك��ادي��ر حلم باأللوان»‪،‬‬ ‫إلبراهيم أمزيل‪ ،‬وفيلم «تنغير جيريساليم»‪ ،‬لكمال‬ ‫هشكار‪ ،‬و»عبد الكرمي وحرب الريف»‪ ،‬لدانيال كلني‪.‬‬ ‫وسيتم خال هذه الدورة تكرمي أفام الطوارق‪ ،‬عبر‬ ‫عرض جملة من األفام‪ ،‬من بينها «شعب بدون وطن»‪،‬‬ ‫للمخرج املقيم في إجنلترا‪ ،‬أكلي شكا وتوماست‪..‬‬ ‫ق �ي �ث��ارات وك��اش �ي �ن �ك��وف‪ ،‬ل�ل�م�خ��رج��ة السويسرية‬ ‫دومينيك مارغو‪ .‬كما سيقام معرض الفنان الطوارقي‬ ‫«هواد»‪ ،‬طيلة أيام املهرجان داخل املتحف األمازيغي‬ ‫في أكادير‪...‬‬

‫املساء‬

‫عقد املكتب التنفيذي اجلديد الحتاد كتاب املغرب‪،‬‬ ‫ي���وم ال��س��ب��ت امل��اض��ي اج��ت��م��اع��ه األول‪ ،‬ال���ذي خصص‬ ‫لتوزيع املهام بني أعضائه واالت��ف��اق على تصور‬ ‫شمولي للعمل في املرحلة املقبلة‪ ،‬وذك��ر أن‬ ‫املكتب التنفيذي عقد االجتماع في مدينة‬ ‫شيشاوة‪ ،‬حيث حضر األعضاء حفل‬ ‫تكرمي الباحث حسن املودن‪..‬‬ ‫وه��ك��ذا أس��ن��دت مهمة نائبي‬ ‫رئ����ي����س احت�������اد كتاب‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬ع��ب��د الرحيم‬ ‫ال���ع���الم‪ ،‬إل���ى ك���ل من‬ ‫إدريس امللياني وعبد‬ ‫الدين حمروش‪ ،‬بينما‬ ‫ت��ول��ى م��ه��م��ة ال��ك��ات��ب العام‬ ‫عبد الرحيم العام‬

‫احتاد كتاب املغرب على امتداد نصف قرن*‬

‫ظهرت أزمته األولى الكبيرة‪ ،‬ألن الرئيس احلبابي لم يتقيد مببدأ‬ ‫استقالية االحتاد وقب�ِل املساعدة من القصر بواسطة املرحومني‬ ‫بنسودة وبوطالب‪ ،‬مستشاري احلسن الثاني آنذاك‪ ،‬وهذا ما جعلني‬ ‫املركزي احتجاجا على‬ ‫والصديق السحيمي‪ -‬ننسحب من املكتب‬‫ّ‬ ‫مواقف اتخذها الرئيس واعتبرناها مخالفة مليثاق االحتاد‪.‬‬ ‫دام��ت األزم��ة أزي� َد من أرب��ع سنوات ألن الرئيس رفض عقد‬ ‫املؤمتر واستمر في مهامه‪ ،‬معتمدا على عناصر من طلبته وأصدقائه‪،‬‬ ‫إلى أ ْن فرضنا عليه عقد املؤمتر سنة ‪ ،1969‬ومت انتخاب األستاذ‬ ‫غ��اب رئيسا الحت��اد ك�ت��اب امل �غ��رب‪ ..‬لست هنا ب�ص��دد التأريخ‬ ‫الحتاد كتاب املغرب‪ ،‬لكنني أريد إبراز عنصرين جتليا على امتداد‬ ‫نصف قرن‪ :‬أولهما أن السياق السياسي ‪-‬التاريخي جعل موقع‬ ‫احتاد كتاب املغرب في دائرة الفكر اليساري وفي محيط اإلبداع‬ ‫التجديدي‪ ،‬وهو ما جتلى في ذلك الصراع املستمر بني االحتاد‬ ‫واألعضاء املؤيدين‪ ،‬آن��ذاك ‪ ،‬لسياسة احلسن الثاني‪ ،‬الطامحني‬ ‫إلى الفوز بتسيير االحتاد و»تدجينه»‪ ..‬لكن الصراع الدميقراطي‬ ‫داخل االحت��اد أف��رز‪ ،‬دائم ًا‪ ،‬قيادات من كتاب ومثقفني يساريني‪،‬‬ ‫حرصوا على أن يظل االحتاد منظمة للحوار واإلسهام في بلورة‬ ‫ثقافة مغربية متن ّورة‪.‬‬ ‫والعنصر الثاني هو أن هذا التوجه اليساري الحتاد كتاب‬ ‫املغرب لم يوقف جدلية الصراع والتنافس بني حساسيات فنية‬ ‫وتوجهات فكرية تنتمي إلى أجيال متفاوتة األعمار‪ ،‬وهو ��ا يضئ‬

‫تبدو احلاجة‬ ‫ما�سة اإىل‬ ‫ّ‬ ‫احتاد كتاب‬ ‫ي�سطلع بنامني‬ ‫احلوار بني‬ ‫كافة الأدباء‬ ‫واملثقفني‪،‬‬ ‫بعيدا من‬ ‫التحزب‬ ‫والتقوقع‬

‫انتقال الرئاسة م��ن جيل إل��ى آخ��ر‪ ،‬رغ��م أن مقاييس حزبية‬ ‫عثماني‬ ‫إعداد‪:‬‬ ‫األعضاء املسيرين‪.‬‬ ‫سميرةاختيار‬ ‫أحيانا‪ ،‬في‬ ‫حتك�ّمت‪،‬‬ ‫األصدقاءوقد‪ ..‬حدثت تغيرات عميقة في احلقل الثقافي املغربي‬ ‫اآلن‪،‬‬ ‫واحلقل السياسي‪ ،‬ال مناص لاحتاد من أن يعيد النظر في‬ ‫كثير من االختيارات وطرائق التدبير‪ .‬في طليعة تلك التحوالت‬ ‫اتساع عدد املبدعني والكتاب وتنوع وسائط التعبير وتقنياته‬ ‫وتغير العاقة مع السلطة بعد جتربة التناوب وأزم��ة اليسار‬ ‫ماسة إلى احتاد كتاب‬ ‫املغربي‪ ...‬على ضوء ذلك‪ ،‬تبدو احلاجة ّ‬ ‫يضطلع بنامني احل��وار بني كافة األدب��اء واملثقفني‪ ،‬بعيدا من‬ ‫لح وعاجل هو إعادة هيكلة االحتاد‬ ‫التحزب والتقوقع‪ .‬ما هو ُم ّ‬ ‫لكي يتمكن من االضطاع مبهامه في سياق جديد وصعب‪ ،‬لم‬ ‫يعد يسمح بالتطوع والعمل املجاني داخل منظمة تتطلب جهدا‬ ‫ووقتا وتفرغا وشروطا مادية مائمة‪..‬‬ ‫صحيح أن احتاد كتاب املغرب أصبح «منظمة ذات نفع‬ ‫ٌ‬ ‫املستحق�ّة لم تترجم بعد إل��ى واقع‬ ‫ع��ام» إال أن ه��ذه الصفة‬ ‫َ‬ ‫مادي ‪-‬معنوي يكفل الشروط الضرورية ألداء االحتاد مها َّمه‬ ‫ون�ش��اط��ات��ه املتنوعة ف��ي ظ��ل ه��ذه ال�ت�ح��والت امل�ت�س��ارع��ة التي‬ ‫يعيشها امل�غ��رب والعالم على ال �س��واء‪ .‬ألج��ل ذل��ك‪ ،‬أعتقد أن‬ ‫أولويات املؤمتر املقبل (يقصد املؤمتر ال�‪ )18‬حتديد اخلطوات‬ ‫الضرورية حلصول احتاد كتاب املغرب على مقر الئق يسمح بأن‬ ‫يصبح «بيت املبدعني والكتاب املغاربة» ويكون‪ ،‬في اآلن نفسه‪،‬‬

‫سعيد كبريت وأسندت إلى مصطفى الغثيري‬ ‫مهمة نائب الكاتب العام واملكلف باإلعالم‬ ‫وال��ن��ش��ر وال���ت���واص���ل‪ .‬ك��م��ا ت��ول���ّ��ت وداد‬ ‫بنموسى مهمة أمينة املال‪.‬‬ ‫وتوزعت املهام االستشارية بني شكير‬ ‫ع���ب���د امل���ج���ي���د‪ ،‬ك��م��س��ت��ش��ار مكلف‬ ‫ب���ال���ع���الق���ات ال���ع���ام���ة واملجتمع‬ ‫املدني‪ ،‬ويحيى عمارة كمستشار‬ ‫مكلف بالفروع والهيئات املماثلة‬ ‫ف��ي اخل�����ارج‪ ،‬ول��ي��ل��ى الشافعي‬ ‫ك���م���س���ت���ش���ارة م��ك��ل��ف��ة ب���امل���رأة‬ ‫الكاتبة‪ ،‬وفاطمة الزهراء بنيس‬ ‫ك��م��س��ت��ش��ارة م��ك��ل��ف��ة بتنسيق‬ ‫امل���ه���رج���ان���ات وامل��ل��ت��ق��ي��ات‪ ،‬ثم‬ ‫أمينة املريني كمستشارة مكلفة‬ ‫بإبداعات الشباب‪.‬‬

‫ملتقى لألعضاء ومستودعا لذاكرتهم ومخطوطاتهم ومزارا يؤ ّمه‬ ‫الضيوف والسياح‪ ...‬وهذا مطلب مشروع‪ ،‬مثلما أن تخصيص‬ ‫ميزانية سنوية لاحتاد أمر ضروري ملكافأة األعضاء املنتخَ بني‬ ‫املكلفني بالتدبير والتسيير‪ ..‬ومثل هذه املطالب ال يجب أن حتد‬ ‫أمس احلاجة إلى‬ ‫من استقالية االحتاد‪ ،‬ألن املغرب اليوم في ّ‬ ‫احل��وار النزيه والنقد اجلرئ املدعم واإلنتاج األدب��ي الكاشف‬ ‫للمخبوء‪ .‬وهذه املهمة أراها مرتبطة بالدفاع عن احلقوق املادية‬ ‫واملعنوية لألعضاء‪ ،‬ألنّ اإلبداع يتطلب حدا أدني من الدعم في‬ ‫حقبة طغيان ثقافة التسلية وإبداعات «الكيتش»‪.‬‬ ‫على ض��وء كل ذل��ك‪ ،‬أق��ول إن احت��اد كتاب امل�غ��رب‪ ،‬وهو‬ ‫يرتاد نصف قرن آخر من عمره‪ ،‬يحتاج إلى دماء جديدة ميتلكها‬ ‫املبدعون وامل�ب��دع��ات الشباب‪ ،‬أؤل�ئ��ك ال��ذي��ن ب��دؤوا يجترحون‬ ‫مامح أدب مغاير‪ ،‬يستبطن اللحظة التاريخية الراهنة‪ ،‬املعقدة‬ ‫والواعدة‪ ..‬نحن في حاجة إلى أصوات كتاب شباب يصوغون‪،‬‬ ‫من جديد‪ ،‬مها َّم احتاد كتاب املغرب في هذه املرحلة و ُيغ�َذون‪،‬‬ ‫بحماسهم وجرأتهم‪ ،‬ذلك النسغ الذي انبثق منذ خمسني سنة‪،‬‬ ‫ف��ي أوردة األدب امل�غ��رب��ي احل��دي��ث‪ ،‬ليعلن حقه ف��ي الوجود‬ ‫واحلوار والتمرد والعصيان‪.‬‬ ‫* شهادة مبناسبة مرور خمسني سنة على تأسيس‬ ‫احتاد كتاب املغرب‬


‫‪19‬‬

‫خـا�ص‬

‫العدد‪ 1862 :‬الثالثاء ‪2012/09/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تعرف منطقة اخلليج العربي في الوقت الراهن حالة استنفار قصوى باستقبالها قوات عسكرية من ‪ 25‬دولة‪ ،‬ضمنها بلدان عربية‪ ،‬للمشاركة في مناورات عسكرية توصف بكونها األضخم في املنطقة منذ سنوات‬ ‫عديدة‪ .‬العارفون بخبايا شؤون املنطقة يؤكدون أنها استعدادات أكيدة ملواجهة رد الفعل اإليراني في حالة إقدام إسرائيل على ضرب املنشآت النووية اإليرانية‪ .‬إيران نفسها جتري حاليا مناورات ضخمة على‬ ‫التصدي للطائرات املغيرة وتوجيه ضربات قاصمة للسفن احلربية‪.‬‬

‫القوات األمريكية واإلسرائيلية أجرت مناورات سرية في البحر األبيض المتوسط وبريطانيا تدخل عسكريا على الخط‬

‫مناورات ضخمة في اخلليج العربي مبشاركة ‪ 25‬دولة متهيدا لضرب إيران‬ ‫إعداد‪ -‬محمد بوهريد‬

‫لها مبا يقع في اخلليج العربي‪،‬‬ ‫باستثناء الثالثي املعروف‪:‬‬ ‫ال��والي��ات املتحدة األمريكية‬ ‫وبريطانيا وإسرائيل‪ .‬خبراء‬ ‫شؤون الشرق األوسط األكثر‬ ‫تفاؤال يقللون من أهمية هذه‬ ‫ال��ت��ح��رك��ات‪ ،‬ح��ي��ث يؤكدون‬ ‫أن االس��ت��ع��دادات العسكرية‬ ‫املكثفة التي تعرفها املنطقة‬ ‫ال مت��ه��د بالضرورة‬

‫ت��ع��ي��ش م��ن��ط��ق��ة اخلليج‬ ‫العربي بشكل خ��اص‪ ،‬والشرق‬ ‫األوس������ط ب��ص��ف��ة ع���ام���ة‪ ،‬على‬ ‫إيقاعات حالة طوارئ ناجمة عن‬ ‫حتركات عسكرية مكثفة ينظر‬ ‫إل��ي��ه��ا ع��ل��ى أن��ه��ا استعدادات‬ ‫جادة من قبل إسرائيل والواليات‬ ‫املتحدة األمريكية وبريطانيا‪،‬‬ ‫ع��ل��ى األق������ل‪ ،‬ل��ت��وج��ي��ه ضربة‬ ‫عسكرية إليران بهدف ردعها عن‬ ‫مواصلة تخصيب اليورانيوم‬ ‫وش��ل أيديها عن التوصل إلى‬ ‫ال���س�ل�اح ال����ن����ووي‪ ،‬ال�����ذي من‬ ‫ش��أن��ه ف��ي ح��ال��ة أفلحت إيران‬ ‫ف��ي اب��ت��ك��اره‪ ،‬أن يغير خريطة‬ ‫املنطقة اجليوستراتيجية‪.‬‬ ‫ك����ث����ي����رون ل������م يحملوا‬ ‫ال���ت���ه���دي���دات ال���ت���ي أطلقتها‬ ‫إس����رائ����ي����ل ف����ي وق�����ت سابق‬ ‫ب��خ��ص��وص إم��ك��ان��ي��ة إقدامها‬ ‫ع��ل��ى ت��وج��ي��ه ض��رب��ة عسكرية‬ ‫أح���ادي���ة اجل��ان��ب إلي����ران على‬ ‫محمل اجل��د‪ .‬غير أن العارفني‬ ‫ب��خ��ب��اي��ا ال��ع�لاق��ات األمريكية‬ ‫واإلسرائيلية يؤكدون أن حماس‬ ‫القادة العسكريني اإلسرائيليني‬ ‫لقصم ظهر عدوهم الفارسي يكبر‬ ‫شيئا فشيئا مع اقتراب موعد‬ ‫االنتخابات الرئاسية األمريكية‪.‬‬ ‫إس���رائ���ي���ل مت��ن��ي ال��ن��ف��س بأن‬ ‫يتمكن املرشح اجلمهوري لهذه‬ ‫االنتخابات‪ ،‬ميت روم��ن��ي‪ ،‬من‬ ‫قيادة احملافظني اجلدد للعودة‬ ‫م���ج���ددا إل���ى ال��ب��ي��ت األبيض‪،‬‬ ‫وبالتالي منح من جديد الكلمة‬ ‫ال��ف��ص��ل ف���ي ص��ن��اع��ة ال���ق���رار‬ ‫العسكري األمريكي‪.‬‬ ‫ال يخفي قادة تيار احملافظني‬ ‫اجل����دد ع���دم اع��ت��راض��ه��م على‬ ‫ت��وج��ي��ه ض��رب��ة إلي����ران‪ .‬موقف‬ ‫عادي بالنظر إلى أنهم صنفوا‬ ‫الدولة نفسها في العقد املاضي‬ ‫على رأس ثالثي محور الشر‪،‬‬ ‫ال����ذي ي��ت��ض��م��ن أي��ض��ا سوريا‬ ‫وكوريا الشمالية‪.‬‬

‫خطط وإكراهات‬ ‫يتجسد أول املشاكل التي‬ ‫ت��ع��ت��رض ال��ه��ج��وم ع��ل��ى إيران‬ ‫ف���ي ص��ع��وب��ة ب���ل���وغ األج�����واء‬ ‫اإلي�����ران�����ي�����ة‪ .‬وق������د س���ب���ق أن‬ ‫نشرت "املساء" في عدد سابق‬ ‫تفاصيل السيناريوهات التي‬ ‫رس��م��ه��ا ال���ق���ادة العسكريون‬ ‫اإلسرائيليون مبعية نظرائهم‬ ‫األم���ري���ك���ي�ي�ن ل��ت��وج��ي��ه ضربة‬ ‫عسكرية رادعة إليران‪ .‬اخلبراء‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ون ي��ط��رح��ون ثالثة‬ ‫سيناريوهات‪ :‬إما التوجه شماال‬ ‫عبر األجواء التركية أو جنوبا‬ ‫ع��ب��ر أج����واء امل��م��ل��ك��ة العربية‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة أو ش��رق��ا م����رورا‬ ‫ب����األردن ث��م ال���ع���راق‪ .‬اخلبراء‬ ‫أنفسهم ي��ؤك��دون السيناريو‬ ‫األخ��ي��ر وي��ت��وق��ع��ون أن تتبنى‬ ‫القوات العسكرية اإلسرائيلية‬ ‫السيناريو الثالث‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن ال��ع��راق لم يعد يتوفر على‬ ‫قوات لردع الهجومات اجلوية‪،‬‬ ‫واألم����ري����ك����ي����ون ل����م ي����ع����ودوا‬ ‫مسؤولني عن صد أي هجومات‬ ‫مم���اث���ل���ة ع���ل���ى ال�����ع�����راق بعد‬ ‫انسحابهم م��ن ب�لاد الرافدين‬ ‫ف��ي دجنبر امل��اض��ي‪ .‬لكن كيف‬ ‫س��ي��ض��م��ن األس����ط����ول اجل���وي‬ ‫اإلسرائيلي املرور عبر األجواء‬ ‫األردن���ي���ة ل��ب��ل��وغ ال���ع���راق دون‬ ‫أن تواجهه ال��ق��وات األردنية؟‬ ‫ل��م ت��س��رب ب��ع��د أي معلومات‬ ‫ب��خ��ص��وص م��وق��ف األردن من‬ ‫هذه القضية‪.‬‬ ‫وحتى إذا سمحت األردن‬ ‫للجيش اإلس��رائ��ي��ل��ي باتخاذ‬ ‫أجوائها جسرا إلى العراق في‬ ‫الطريق إلى إيران‪ ،‬فإن اخلبراء‬ ‫العسكريني األمريكيني يطرحون‬ ‫م��ش��ك�لا آخ���ر يتعلق باملسافة‬ ‫ال��ت��ي يتوجب على الطائرات‬ ‫اإلسرائيلية املغيرة على إيران‬ ‫قطعها قبل بلوغ أهدافها‪.‬‬ ‫ت���ت���وف���ر إس����رائ����ي����ل على‬ ‫طائرات مقاتلة أمريكية الصنع‬ ‫م��ن ط����رازي إف ‪ 15‬وإف ‪.16‬‬ ‫ورغم أن هذا النوع من الطائرات‬ ‫يتمتع بقدرات هائلة على حمل‬ ‫القذائف وضرب األهداف‪ ،‬فإنها‬ ‫ال تستطيع قطع مسافة تزيد عن‬ ‫‪ 3‬آالف كيلومتر ذهابا وإيابا‪،‬‬ ‫دون توقف‪ ،‬مع وضع إمكانية‬ ‫التعرض لهجومات مضادة من‬ ‫اجليش إيران في احلسبان‪.‬‬ ‫في جميع األحوال‪ ،‬يتوجب‬ ‫ع���ل���ى إس����رائ����ي����ل أن تضمن‬ ‫ل��ط��ي��اري��ه��ا ن��ق��ط��ا م��ع��ي��ن��ة في‬ ‫ال��ط��ري��ق ن��ح��و إي����ران م��ن أجل‬ ‫االستراحة واستجماع القوى‪.‬‬ ‫املسؤولون األمريكيون ال يبدون‬ ‫أيضا واثقني من توفر إسرائيل‬ ‫عل�� م��ا يكفي م��ن اإلمكانيات‬ ‫لتنفيذ هذه الضربة‪ .‬وفي هذا‬ ‫اإلطار‪ ،‬يؤكد سكوت جونسون‪،‬‬ ‫وه��و خبير في شركة أمريكية‬ ‫متخصصة في صناعة املعدات‬ ‫العسكرية‪ ،‬أن "إسرائيل تتوفر‬ ‫على ط��ائ��رات أمريكية الصنع‬ ‫متخصصة في متوين األسطول‬ ‫اجل��وي ب��ال��وق��ود باتت عمليا‬ ‫خارج اخلدمة"‪ ،‬ويشدد اخلبير‬ ‫ذات��ه على أن��ه ميكن إلسرائيل‬ ‫ال����ق����ي����ام ب��ع��م��ل��ي��ة التموين‬ ‫باستخدام طائرات أخرى‪.‬‬ ‫وقد مت تأكيد هذه املعلومة‬

‫امل�س�ؤولون‬ ‫الأمريكيون ال‬ ‫يبدون واثقني‬ ‫من توفر �إ�رسائيل‬ ‫على ما يكفي‬ ‫من الإمكانيات‬ ‫لتنفيذ هذه‬ ‫ال�رضبة التي‬ ‫يحتمل �أن ت�ساندها‬ ‫بريطانيا‬ ‫م���ن ق��ب��ل ص��ح��ي��ف��ة "هاريتز"‬ ‫اإلسرائيلية‪ ،‬التي أف���ادت بأن‬ ‫اجليش اإلسرائيلي متكن في‬ ‫السنوات املاضية بتحويل عدد‬ ‫م��ن ط��ائ��رات ب��وي��ن��غ ‪ 707‬إلى‬ ‫ط��ائ��رات عسكرية متخصصة‬ ‫ف��ي مت��وي��ن األس��ط��ول اجلوي‪.‬‬ ‫اجل���ي���ش اإلس���رائ���ي���ل���ي يتوفر‬ ‫وفق مصادر إعالمية في الوقت‬ ‫ال��راه��ن ع��ل��ى ن��ح��و ‪ 8‬طائرات‬ ‫من هذا النوع‪ .‬غير أن قدراتها‬ ‫محدودة‪ ،‬وهو ما من شأنه أن‬ ‫ي��ق��ل��ص ع���دد ال���ط���ائ���رات التي‬ ‫س��ت��ج��ن��ده��ا إس���رائ���ي���ل لضرب‬ ‫إيران‪.‬‬ ‫وي���رج���ح م��ت��ت��ب��ع��و الشأن‬ ‫العسكري اإلسرائيلي أن يقدم‬ ‫اجليش اإلسرائيلي على تبني‬ ‫أس��ل��وب الهجوم على دفعات‪.‬‬ ‫ينقلب سرب الطائرات املغيرة‬ ‫إلى مجموعات يحدد لكل واحدة‬ ‫م��ن��ه��ا وق����ت م��ع�ين لالنطالق‬

‫وتوجيه الضربات ثم العودة‬ ‫إل���ى نقطة االن��ط�لاق إلفساح‬ ‫املجال لتحرك مجموعة أخرى‪.‬‬ ‫وينتظر أن تستهدف الضربة‬ ‫األول���ى أكثر امل��واق��ع النووية‬ ‫اإليرانية أهمية وتضر بالنظام‬ ‫ال��دف��اع��ي اإلي���ران���ي‪ ،‬ع��ل��ى أن‬ ‫ت��ت��وال��ى املجموعات املوالية‬ ‫على ضرب مواقع ثانوية‪.‬‬ ‫ويتوجب أن توفر القوات‬ ‫اإلسرائيلية حماية لكل طائرة‬ ‫متوين‪ .‬مهمة يتوجب إسنادها‬ ‫لطائرات مقاتلة‪ .‬وف��ي عملية‬ ‫م��ن ه���ذا احل��ج��م‪ ،‬ينبغي أن‬ ‫يتم تسخير أك��ب��ر ع��دد ممكن‬ ‫من الطائرات املقاتلة لتأمني‬ ‫طائرات التموين استنادا إلى‬ ‫اخلبير سكوت جونسون‪.‬‬ ‫وال تزال إسرائيل تتستر‬ ‫على بعض املواقع التي ينتظر‬ ‫أن ت��ش��ك��ل ه���دف���ا للعمليات‬ ‫العسكرية املنتظرة‪ .‬صحيفة‬ ‫"ه���اأري���ت���ز" حت��دث��ت بوضوح‬ ‫في أع��داد سابقة عن إمكانية‬ ‫توجيه ضربات رادع��ة ملراكز‬ ‫ال��ب��ح��ث وامل��ص��ان��ع والقواعد‬ ‫العسكرية‪ ،‬باإلضافة إلى البنية‬ ‫التحتية اللوجستيكية للقوات‬ ‫اإليرانية‪.‬‬ ‫اخل����ب����راء اإلسرائيليون‬ ‫يتوقعون أن تستفيد القوات‬ ‫اإلسرائيلية املهاجمة من التأخر‬ ‫ال���ذي سيطبع ال���رد اإليراني‪،‬‬ ‫خصوصا بعد أن رفضت روسيا‬ ‫في سنة ‪ 2010‬بيع نظام متقدم‬ ‫لردع الهجومات‪ ،‬في حني يحذر‬ ‫ع��س��ك��ري��ون آخ����رون م��ن مغبة‬ ‫االستهانة بالقدرات الدفاعية‬ ‫للجيش اإليراني‪.‬‬ ‫اإلسرائيليون م��ن جهتهم‬ ‫ي��ؤك��دون استعدادهم ملواجهة‬ ‫كل املفاجآت التي قد تتمخض‬ ‫ع��ن ه��ذا ال��ه��ج��وم‪ .‬ي��ق��ول��ون إن‬ ‫م���ج���ه���ودات ال��ت��س��ل��ي��ح التي‬ ‫بذلوها في السنوات املاضية‬ ‫كانت تهدف باألساس إلى إعداد‬

‫اجل��ي��ش اإلس��رائ��ي��ل��ي لضرب‬ ‫إيران‪.‬‬ ‫اقتنت إسرائيل بني ‪1996‬‬ ‫و‪ ،2009‬بفضل الدعم األمريكي‪،‬‬ ‫‪ 125‬طائرة مقاتلة من طرازي‬ ‫إف ‪ 15‬وإف ‪ ،16‬التي تستطيع‬ ‫قطع مسافات طويلة م��ن أجل‬ ‫قصف أهدافها‪ .‬تتوفر إسرائيل‬ ‫أي��ض��ا ع��ل��ى ‪ 8‬ط��ائ��رات قدمية‬ ‫م��ن ال��ط��رازي��ن س��ال��ف��ي الذكر‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى نحو ‪ 350‬طائرة‬ ‫مقاتلة مختلفة ال��ط��راز‪ ،‬وهي‬ ‫ق����درات هجومية مت��اث��ل‪ ،‬وفق‬ ‫خ���ب���راء ع��س��ك��ري�ين أمريكيني‪،‬‬ ‫ال��ق��درات الهجومية ألملانيا أو‬ ‫اململكة املتحدة‪.‬‬ ‫وحتى إذا متكنت القوات‬ ‫اإلسرائيلية من بلوغ األراضي‬ ‫اإليرانية ب��دون مشاكل‪ ،‬فإنها‬ ‫س��ت��ج��د أم���ام���ه���ا م��ش��ك�لا آخر‬ ‫يتمثل في جدران قاعدة ناتانز‬ ‫السميك‪ .‬سمك ه��ذه اجل���دران‬ ‫ي��ن��اه��ز ‪ 10‬أم���ت���ار‪ ،‬ويتوجب‬ ‫ال��ت��وف��ر ع��ل��ى ق���وات ه��ائ��ل��ة من‬ ‫أجل اختراقها‪.‬‬

‫استعدادات مبكرة‬ ‫ي����ب����دو أن االن���ت���خ���اب���ات‬ ‫الرئاسية األمريكية‪ ،‬على حد‬ ‫ق���ول متتبعي ش����ؤون الشرق‬ ‫األوس����ط‪ ،‬فسحت امل��ج��ال أمام‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي�ين لتمني تقريب‬ ‫م����وع����د ق���ص���م ظ���ه���ر ع���دوه���م‬ ‫اإلي���ران���ي‪ .‬وف���ي ه���ذا السياق‪،‬‬ ‫ت��ن��درج امل���ن���اورات العسكرية‬ ‫التي أجراها اجليش األمريكي‬ ‫مبعية نظيره اإلسرائيلي في‬ ‫ال��ث��ل��ث األول م���ن ش��ه��ر غشت‬ ‫املنصرم‪.‬‬ ‫ورغم أن اجليش األمريكي‬ ‫اع����ت����اد اإلع����ل���ان ع����ن جميع‬ ‫امل������ن������اورات ال���ت���ي يجريها‪،‬‬ ‫خصوصا ال��ت��ي تتم مبشاركة‬ ‫عسكريني من دول أخ��رى‪ ،‬فإنه‬ ‫لم يكشف عن أي معطيات عن‬

‫مناورات أجراها مبعية اجليش‬ ‫اإلسرائيلي م��ؤخ��را ف��ي عرض‬ ‫البحر األبيض املتوسط‪.‬‬ ‫ول��م يتسرب أي ش��يء عن‬ ‫ه���ذه امل���ن���اورات إل���ى غ��اي��ة ‪20‬‬ ‫غ��ش��ت امل���ن���ص���رم ح�ي�ن نشرت‬ ‫صحيفة إسرائيلية أن القوات‬ ‫البحرية اإلسرائيلية ونظيرتها‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة اختتمت مناورات‬ ‫ع��س��ك��ري��ة ف��ي ال��ب��ح��ر األبيض‬ ‫املتوسط‪ .‬اجلريدة ذاتها أرفقت‬ ‫اخلبر "السبق الصحافي" مبقال‬ ‫حت��ل��ي��ل��ي ألح����د خ��ب��رائ��ه��ا في‬ ‫شؤون الشرق األوسط يقرع فيه‬ ‫طبول احلرب في املنطقة‪ ،‬حيث‬ ‫أك��د أن تلك امل��ن��اورات ال ميكن‬ ‫أن تخرج عن سياق االستعداد‬ ‫لضرب إيران‪.‬‬ ‫في تفاصيل تلك املناورات‪:‬‬ ‫وتضمنت‬ ‫دام����ت أرب��ع��ة أ ّي����ام‬ ‫ّ‬ ‫تدريبات بال ّذخيرة احل ّية‪ ،‬وكان‬ ‫القوات األمريك ّية‬ ‫الفتا حرص‬ ‫ّ‬ ‫على املشاركة في هذه املناورات‬ ‫الصواريخ من طراز‬ ‫مبدمرات‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫"اي���ج���ي���س" امل��ت��خ��ص��ص��ة في‬ ‫التصدي للصواريخ املوجهة‪،‬‬ ‫وه��ذا دليل آخ��ر‪ ،‬حسب خبير‬ ‫ال��ص��ح��ي��ف��ة اإلس��رائ��ي��ل��ي��ة على‬ ‫أن تلك امل��ن��اورات رام��ت تعزيز‬ ‫ق������درات اجل��ي��ش�ين األمريكي‬ ‫واإلس��رائ��ي��ل��ي ع��ل��ى التصدي‬ ‫ألي ه��ج��وم إي���ران���ي محتمل‪،‬‬ ‫س����واء ض��د إس��رائ��ي��ل أو ضد‬ ‫املناطق التي تتركز فيها القوت‬ ‫األمريكية في اخلليج العربي ‪.‬‬ ‫كما شملت تلك املناورات‪،‬‬ ‫ع��ل��ى م����دى أي���ام���ه���ا األرب���ع���ة‪،‬‬ ‫تدريبات مشتركة بني طرفيها‬ ‫على عمل ّيات البحث واإلنقاذ‪.‬‬ ‫ورغ���م أن ت��ل أب��ي��ب وواشنطن‬ ‫أح��ج��م��ت��ا ع���ن ت���دري���ب قواتها‬ ‫على الصواريخ االعتراضية في‬ ‫هذه املناورات‪ ،‬فإنهما أدرجتا‬ ‫ه���ذه ال��ت��دري��ب��ات ف���ي برنامج‬ ‫م��ن��اورات ينتظر إج��راؤه��ا في‬ ‫مكان غير معلوم حلدود الساعة‬

‫م��ط��ل��ع ش��ه��ر أك��ت��وب��ر املقبل‪.‬‬ ‫وه���ذا دل��ي��ل آخ��ر على تسارع‬ ‫وتيرة االستعدادات األمريكية‬ ‫اإلسرائيلية ملواجهة إيران‪.‬‬ ‫ذل��ك أن كثافة ه��ذه املناورات‬ ‫املشتركة وتقاربها في الزمن‬ ‫يعيد إل��ى األذه���ان العمليات‬ ‫املشتركة التي سبقت حروبا‬ ‫س���اب���ق���ة خ��اض��ت��ه��ا ال���ق���وات‬ ‫األمريكية في أفغانستان وبالد‬ ‫ال���راف���دي���ن‪ .‬امل��ث��ي��ر أي��ض��ا أن‬ ‫برمجة ه��ذه امل��ن��اورات بشكل‬ ‫مكثف يأتي بعد ثالث سنوات‬ ‫م���ن آخ����ر م����ن����اورات مماثلة‪،‬‬ ‫والتي تعود إلى سنة ‪.2009‬‬

‫�أي �رضبة‬ ‫ع�سكرية لإيران‬ ‫�رشارة فعلية‬ ‫حلرب �رضو�س‬ ‫�ست�أتي على‬ ‫الأخ�رض والياب�س‬ ‫يف املنطقة‬ ‫بريطانيا تدخل على الخط‬ ‫كلها و�سيمتد‬ ‫ت����زداد ت��ك��ه��ن��ات‬ ‫اخلبراء دمارها �إىل باقي‬ ‫ب���ق���رب ح�����رب م��ح��ت��م��ل��ة ضد‬ ‫إي��ران‪ .‬اإلسرائيليون يصرون‬ ‫مناطق العامل‬

‫ع����ل����ى وص����ف����ه����ا ب���ال���ض���رب���ة‬ ‫اخل��اط��ف��ة ال��ق��اص��م��ة وخبراء‬ ‫الشأن اإليراني يحذرونهم من‬ ‫أن ما يعتقدونه عملية عسكرية‬ ‫خاطفة‪ ،‬وبالتالي محدودة في‬ ‫الزمان واملكان‪ ،‬قد تتطور إلى‬ ‫ما هو أسوأ‪ .‬احملذرون يعتبرون‬ ‫أي ضربة عسكرية إليران شرارة‬ ‫فعلية حل��رب ض���روس ستأتي‬ ‫ع��ل��ى األخ���ض���ر وال���ي���اب���س في‬ ‫املنطقة كلها وسيمتد دمارها‬ ‫إل��ى باقي مناطق العالم‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا س��ي��ؤدي‪ ،‬بكل بساطة‪ ،‬إلى‬ ‫اندالع حرب عاملية ثالثة‪.‬‬ ‫ورغ����م ه����ذه التحذيرات‪،‬‬ ‫فإن االقتناع بقرب هذه احلرب‬ ‫ص��ارت تفرض وقتها أكثر من‬ ‫أي وقت مضى‪ ،‬خصوصا بعد‬ ‫أن انضمت‪ ،‬بريطانيا‪ ،‬احلليف‬ ‫االستراتيجي للواليات املتحدة‬ ‫األمريكية في كل حروبها‪ ،‬إلى‬ ‫االستعدادات ملواجهة إيران‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا اإلط�����ار‪ ،‬كشفت‬ ‫وسائل اإلعالم البريطانية‪ ،‬أول‬ ‫أمس األحد‪ ،‬عن توجه أسطول‬

‫من السفن احلربية البريطانية‬ ‫واألمريكية إلى اخلليج العربي‬ ‫م��ن أج��ل االن��ض��م��ام لنظيرتها‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬وه��و م��ا نظر إليه‬ ‫على أنه استعداد لتعبيد طريق‬ ‫إسرائيل لتوجيه ضربة وقائية‬ ‫ض���د م��ن��ش��آت إي�����ران السرية‬ ‫لألسلحة النووية‪.‬‬ ‫وأكدت وسائل اإلعالم ذاتها‬ ‫أن ب����وارج وح��ام�لات طائرات‬ ‫وغ���واص���ات وك��اس��ح��ات ألغام‬ ‫من ‪ 25‬دولة أيضا‪ ،‬وليس فق��‬ ‫من بريطانيا والواليات املتحدة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬تتقاطر اآلن على‬ ‫مضيق هرمز االستراتيجي في‬ ‫مشهد استحق ب��رأي املصادر‬ ‫ذاتها وص��ف "استعراض غير‬ ‫مسبوق للقوة"‪.‬‬ ‫امل��ث��ي��ر أن ال�����دول املعنية‬ ‫باألنباء التي تداولتها الصحف‬ ‫ال��ب��ري��ط��ان��ي��ة‪ ،‬ن��ه��اي��ة األسبوع‬ ‫املنصرم‪ ،‬لم تكشف عن أي صلة‬

‫الكونغرس األمريكي يعطي «الضوء األخضر» لضرب إيران‬

‫ف���ي ه�����دوء م��ث��ي��ر ل�ل�اس���ت���غ���راب‪ ،‬أصدر‬ ‫الكونغرس األمريكي في نهاية غشت املاضي‬ ‫ق��رارا وص��ف باألخطر من نوعه منذ ‪1980‬‬ ‫يجيز لصناع القرار في واشنطن استخدام‬ ‫القوة العسكرية في مواجهة إيران‪.‬‬ ‫ويسمح القانون‪ ،‬الذي متت املصادقة عليه‬ ‫بأغلبية ساحقة من قبل ال��ن��واب األمريكيني‪،‬‬ ‫مبباشرة االس��ت��ع��دادات العسكرية ملواجهه‬ ‫احلرب احملتملة ضد إيران‪.‬‬ ‫وق��د ش��دد اخل��ب��راء على أن ه��ذا القرار‬ ‫أرج��ع الواليات املتحدة األمريكية إلى وضع‬ ‫مم��اث��ل مل��ا س��ب��ق إع��ل�ان احل����رب ض��د نظام‬ ‫الرئيس العراقي السابق ص��دام حسني في‬ ‫‪ ،2003‬رغم أن القرار األخير مينح للرئيس‬ ‫األمريكي سلطة معارضة اللجوء إلى اخليار‬ ‫العسكري وصالحية تغليب احلل السلمي عبر‬ ‫تفعيل آليات االحتواء وجعلها السبيل األوحد‬ ‫ملواجهة التهديدات اإليرانية‪ ،‬على األق��ل في‬

‫الوقت الراهن‪.‬‬ ‫ويتضمن قرار الكونغرس فقرتني اعتبرهما‬ ‫اخلبراء في شؤون السياسة األمريكية مبثابة‬ ‫ضوء أخضر إلعالن احلرب ضد إيران‪ .‬وتشدد‬ ‫الفقرة األولى على احلاجة إلى تقويض املساعي‬ ‫الرامية إل��ى التوصل إل��ى حل دبلوماسي مع‬ ‫إيران‪ .‬التسليم بعدم فعالية السبل الدبلوماسية‬ ‫يشكل‪ ،‬حسب ت��أوي�لات ه��ذه ال��ف��ق��رة‪ ،‬خطوة‬ ‫مم��ه��دة ل��ل��ح��رب احمل��ت��م��ل��ة ض��د دول����ة يصفها‬ ‫األمريكيون ب��رأس الشيطان وأق��وى ضلع في‬ ‫مثلث محور الشر‪ ،‬الذي يتضمن أيضا كال من‬ ‫سوريا وكوريا الشمالية‪.‬‬ ‫أما الفقرة الثانية‪ ،‬فتنتقل إلى لغة التصريح‬ ‫وبسط التدابير التمهيدية للعملية العسكرية‬ ‫احمل��ت��م��ل��ة‪ .‬إذ جت��ي��ز ه���ذه ال��ف��ق��رة ال��ل��ج��وء إلى‬ ‫احلرب وتكلف وزارة الدفاع األمريكية بالبدء‬ ‫حلظة تبني هذا اخليار باالستعدادات العسكرية‬ ‫الضرورية لقصم ظهر إيران‪.‬‬

‫ل���ع���م���ل���ي���ات‬ ‫عسكرية‪ ،‬بل ال تعدو أن تكون‪،‬‬ ‫حسبهم‪ ،‬تدابير وقاية للتصدي‬ ‫ألي هجوم إيراني على مضيق‬ ‫هرمز االستراتيجي في األمن‬ ‫الطاقي العاملي عبر زرع ألغام‬ ‫فيه أو محاولة إغ�لاق��ه أمام‬ ‫املالحة الدولية‪.‬‬ ‫وت����ك����م����ن أه����م����ي����ة ه����ذه‬ ‫ال���ت���داب���ي���ر ال���وق���ائ���ي���ة وفق‬ ‫اخلبراء املتفائلني املستبعدين‬ ‫خ��ي��ار احل����رب ف��ي ك���ون هذه‬ ‫املضيق يؤمن يوميا نحو ‪35‬‬ ‫في املائة من إم���دادات النفط‬ ‫للعالم‪ ،‬حيث تعبر ناقالت نفط‬ ‫كل يوم عمالقة يصل إجمالي‬ ‫حمولتها إلى نحو ‪ 18‬مليون‬ ‫برميل‪.‬‬ ‫وت��ع��رف ه���ذه املناورات‬ ‫متعددة اجلنسيات مشاركة‬ ‫سفن حربية من أكثر من ‪25‬‬ ‫دول��ة‪ ،‬علمت منها إل��ى حدود‬ ‫الساعة دول الواليات املتحدة‬ ‫وبريطانيا وفرنسا‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى دولتني عربيتني على األقل‬ ‫ه��م��ا ال��س��ع��ودي��ة واإلم�����ارات‪.‬‬ ‫ووصف خبراء عسكريون هذه‬ ‫املناورات باألضخم من نوعها‬ ‫في املنطقة منذ سنوات عديدة‪.‬‬ ‫إذ ستستمر عملياتها على‬ ‫مدى ‪ 12‬يوما استعدادا ألي‬ ‫إج��راء وقائي أو انتقامي من‬ ‫إيران‪ .‬وستركز هذه املناورات‬ ‫ب��األس��اس على ال��ت��درب على‬ ‫ت���ك���ت���ي���ك���ات ط������رق اخ����ت����راق‬ ‫احل���ص���ار اإلي����ران����ي ملضيق‬ ‫ه��رم��ز وتطهيره م��ن األلغام‪.‬‬ ‫وتعتبر األساطيل املشاركة في‬ ‫هذه املناورات أيضا األضخم‬ ‫التي تستقبلها منطقة اخلليج‬ ‫منذ قرابة عقد‪ ،‬أي منذ إعالن‬ ‫واش��ن��ط��ن احل���رب على نظام‬ ‫ال��رئ��ي��س ال��ع��راق��ي السابق‪،‬‬ ‫ص���دام ح��س�ين‪ .‬وتتضمن هذه‬ ‫األساطيل متعددة اجلنسيات‪،‬‬ ‫وفق وسائل إعالم غربية‪ ،‬ثالث‬ ‫حامالت طائرات أمريكية على‬ ‫م�تن ك��ل واح���دة منها طائرات‬ ‫ت��ف��وق م��ا مي��ل��ك��ه س�ل�اح اجلو‬ ‫اإليراني بأكمله من الطائرات‪،‬‬ ‫وتتولى حمايتها ‪ 12‬بارجة‪،‬‬ ‫ومنظومات صواريخ بالستية‪،‬‬ ‫وف��رق��اط��ات‪ ،‬وم��دم��رات وسفن‬ ‫هجومية حتمل آالف اجلنود‬ ‫املشاة األمريكيني‪.‬‬ ‫ك����م����ا ت�����ش�����ارك ال�����ق�����وات‬ ‫ال��ب��ري��ط��ان��ي��ة ب��ت��رس��ان��ة هامة‬ ‫قوامها أرب��ع كاسحات ألغام‪،‬‬ ‫وس��ف��ي��ن��ة ل��وج��س��ت��ي��ة‪ ،‬وسفن‬ ‫ح��رب��ي��ة‪ ،‬فيما ستنفذ املدمرة‬ ‫"دي���ام���ون���د"‪ ،‬ال��ب��ال��غ��ة قيمتها‬ ‫مليار جنيه إسترليني والتي‬ ‫تعد أقوى سفينة لدى البحرية‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة ال��ب��ري��ط��ان��ي��ة‪ ،‬مهمات‬ ‫ل���م ي��ك��ش��ف ع���ن طبيعتها في‬ ‫املنطقة‪.‬‬

‫إيران ترد‬ ‫أول ردود فعل إيران جاءت‬ ‫على لسان محمد علي جعفري‪،‬‬ ‫قائد احل��رس الثوري اإليراني‪.‬‬ ‫األخير أكد أن بالده لن تتردد في‬ ‫ض��رب مضيق هرمز دف��اع��ا عن‬ ‫النفس في حالة إقدام أعدائها‪،‬‬ ‫وفي مقدمتهم الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية وإي���ران‪ ،‬على توجيه‬ ‫ضربة عسكرية ملنشآتها النووية‪،‬‬ ‫أي منطقة أخ����رى م��ن التراب‬ ‫اإلي���ران���ي‪ .‬وامل�لاح��ظ أن حلفاء‬ ‫إس��رائ��ي��ل وال���والي���ات املتحدة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة أص��ب��ح��وا متوافقني‬ ‫على التقليل من ش��أن القدرات‬ ‫ال��دف��اع��ي��ة ل��ل��ج��ي��ش اإلي���ران���ي‪.‬‬ ‫وي��دف��ع��ه��م إل����ى ه����ذا التوافق‬ ‫اع��ت��ق��اد راس�����خ ب����أن ال���ق���درات‬ ‫اإليرانية‪ ،‬وإن كانت هامة‪ ،‬فإنها‬ ‫ل��ي��س��ت م��ت��ط��ورة م���ن الناحية‬ ‫التكنولوجية‪ .‬غير أن ثمة من‬ ‫اخلبراء العسكريني من يحذرون‬ ‫من خطورة هذا االعتقاد‪ ،‬حيث‬ ‫اعتبروه استهانة بعكسر إيران‪،‬‬ ‫مؤكدين توفر اجليش اإليراني‪،‬‬ ‫م����ن خ���ل��ال م����ا ي���ب���رم���ج���ه من‬ ‫مناورات وما يجربه من أسلحة‬ ‫متنوعة ال��ط��راز‪ ،‬على ما يكفي‬ ‫م��ن امل��ؤه�لات لتوجيه ضربات‬ ‫وص��ف��وه��ا ب��ـ"ال��ق��ات��ل��ة" للسفن‬ ‫احلربية البريطانية واألمريكية‬ ‫ب��اس��ت��خ��دام غ��واص��ات صغيرة‬ ‫وزوارق ع��س��ك��ري��ة هجومية‬ ‫سريعة واألل��غ��ام والصواريخ‬ ‫امل����ض����ادة ل��ل��س��ف��ن‪ ،‬ع��ل��م��ا بأن‬ ‫اجل��ي��ش اإلي���ران���ي ن��ف��س��ه يرد‬ ‫حاليا على امل��ن��اورات اجلارية‬ ‫في عرض اخلليج العربي على‬ ‫مناورات ضخمة تضم تدريبات‬ ‫ع��ل��ى ت��وج��ي��ه ض��رب��ات قاصمة‬ ‫لألساطيل العسكرية البحرية‬ ‫على مسافات بعيدة والتصدي‬ ‫احل�����ازم ل��ل��ط��ائ��رات املقاتالت‬ ‫املغيرة‪.‬‬


2012Ø09Ø19 ¡UFЗ_«

1863 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺟﺪﻳﺪ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ‬ Kérastase

w×� dFA� dFý …Ëd� s� 5½UF¹ wð«uK�« ¡U�MK� l oreal ÂbIð UN²ŽuL−� …—d???C???²???� kérastase W??�ö??F?????Ð UNM� d�c�UÐ h�½ w²�«Ë Z�UF�Ë nEM� u³�Uý ¨—dC²*« dFA�« …Ëd??H??� ¨WOÝU�(« …b????¹b????ý ÆW�U'«Ë WOM¼b�«

20

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

ÆÆdLF�« WKO�  UH�Ë WO�UFH�« WF¹dÝË WDO�Ð

‫ﺟﻤﺎﻟﻚ‬

qLł√ v½uJð Ê√ s¹b¹dð q¼ iFÐ pO�≈ øp�U�“ Âu¹ w� ”ËdŽ w²�« WDO�³�«  UH�u�«Ë `zUBM�« ¨p�U�“ Âu¹ qO³� UNŽU³ð« pMJ1 qOL−²�« WOzUBš√ Õ«d²�« s� Æ—uHBŽ …bOFÝ Ê«Ë“ ¡UM�Š ∫œ«bŽ≈

·U�e�« vKŽ  ö??³??I??*«  UO²H�« —uHBŽ `BMð ”d??F??�« WKO� qO³� b�Hð w²�« Vz«uA�« s� ‰UšË rŽU½ r�ł vKŽ ‰uB×K� WO�U²�«  UH�u�UÐ Ì Æt�ULł

1 DENIVIT

¡UCOÐ ÊUMÝ_

2

 «d³²�� X??Šd??Þ WO×� ÊU??M??Ý√ q???ł√ s??� henkel etò ås c h w a r z k o p f ÊU????M????Ý_« Êu???−???F???� DENIVIT t½√ v??K??Ž t??�b??I??ð ÀU×Ð√ …d??³??š …d??L??Ł s� ÊUMÝ_« ¡U³Þ√ l� WF�U½ W�U�²Ð« qł√ qCHÐ ¡U????C????O????³????�« …—uD²*« W??³??O??�d??²??�« w�u¹Ë l??I??³??�« b??{ ÆÊUMÝ_« ¡U³Þ√ tÐ w� d�u²� Z²M*« W¹—U−²�«  ö??????;«  ö?????;«Ë Èd???³???J???�« sL¦Ð …b?????L?????²?????F?????*« ÆVÝUM�

«–≈ ???�« X? ³? ž— w� ”Ëd???F?¹d????Ð  «– ÁU????H????ý »«c????ł o??? Þ—Ë lz«— —«dLŠ«Ë …eOL²� WÐu � ¨dLF�« WKO� w� ô≈ UNOKŽ UL qOKIÐ UNM¼bð Ê√ q�F�« s?� −O²½ vKŽ qBײ� Æ…dN³� W

cšQð WCOÐ dH�√ tO�≈ nOCðË �« s?� …dOG� WIFK� Èdš√Ë ¨q�F ¨i�U(« dOBŽ s� W�U{≈ sJ1Ë X¹“ s� …dOG� WIFK� X¹“ Ë√ “uK�« J�« jK�¹ YO×Ð ¨ÊU�—√ vKŽ l{u¹Ë q �œ20 …b* tłu�« …dAÐ Ác¼ eOL²ð ¨WIO oOCð UN½uJÐ WH�u�« tłu�« ÂU�� U??½U??F?*Ë …—U??C? ½ tODFðË w� W??�U??šË H�« fH½Ë ¨t�UHł W�UŠ W³�M�UÐ WO�UF sJ1Ë ¨WOM¼b�« …dA³K� Ê√ ”ËdFK� Ë dCš_« 5D�« nOCð ÆVOK(« s� qOKI�« «c�

‫ﺩﻳﻜﻮﺭ‬

TEMPUR ÂuMK� b¹bł ÂuNH�

WŽuM²� WKOJAð WOKLŽË

tII×¹ ¨WŠ«d�«Ë W×BK� ¨ÂuMK� b¹bł ÂuNH�  Ułu²M* Âu??M??�« ÂUE½ bzUÝË s� TEMPUR U¹ö)« qCHÐ Wýd�√Ë ·d????Þ s?????� …—u??????D??????*« qŽUH²ð La NASA …—«d?????Š l????� U???O???ÐU???−???¹≈ `BM¹ rJL�ł Ê“ËË Êu????O????zU????B????š_« U????N????Ð Êu½UF¹ s¹c�« r¼U{d* ÂuM�«  U??Ыd??D??{« s??� Èu²�� vKŽ q�UA�Ë Ë√ d????N????E????�« o????M????F????�« Æq�UH*« rJð«—Uý≈ X??% TEMPUR  ö??×??� l??C??ð —UO²šô rJNOłuðË rJ�U³I²ÝUÐ Êu�uI¹ s¹—UA²�� Æs�u*« b³Ž Ÿ—UAÐ UNK×0 VÝUM*« ‘«dH�«

“ÆÕ

W³ÝUM0 NEDARY ÂbIð wÝ—b*« ‰ušb�« ŸË—√Ë ÀbŠ√ UN²ML{ ¨ ULOLB²�« …dÝ_ WŽuM²� WKOJAð ¨5KHÞ h�ð Âu½ WŽuL−� V½Uł v�≈ —UFÝQÐË Èdš√ WŽuM²� ÆW³ÝUM� lit superposé bablo bleu∫ 9520 dhs lit superposé charlotte rouge∫ 9970 dhs lit superposé simba vert ∫ 10920 dhs

Lit superposé charlotte rouge

AVON

ÊU�—√ X¹eÐ dFA�UÐ W¹UMŽ t�bIð q????(« ¨n???O???B???�« q??B??� b??F??Ð —d??C??²??� d??F??ý s???� AVON W???????�ö???????Ž ò b???¹b???'« U??N??−??²??M??� ‰ö????š Advance Techniques ÆÊU�—√ X¹“  UBK�²�0ò u³�Uý s� W½uJ*« WŽuL−*« X¹“Ë u??³??�U??A??�« b??F??Ð U???�Ë dFAK� o½Ëd�« bOFð ¨Z�UF� fLA�« WFý√ qFHÐ —dC²*« ÆÂULײÝô«Ë d׳�« ÁUO�Ë VO²� w� …d�u²� WŽuL−*« wÐËbM� b??M??Ž d³M²ý d??N??ý ÆW�öF�«

Lit superposé simba vert

Lit superposé bablo bleu

wÐdG*« ÊUDHI�« l� wŠU$ WB� ¡«—Ë włË“ ∫ Í“uM� Íb¹UN� …dOLÝ s� ÊU???� lO−A²�«Ë ¨tLO�UBð WKŠd� s� qI²½_ ¨w??łË“ lO�uð w� ÷ËdF�« .bIð v�≈ WÝ«—b�« ÆWO�Ëb�« q�U;« wÐdG*« r??L? B? *« q?? ¼ „d??E? ½ w?? � ≠  «d¼UEð s??� U¹uMF�Ë U??¹œU??� bOH²�¹ ø åÊUDH�ò r−×Ð  «d¼UE²�« s� WŽuL−� w� X�—Uý æ ô d??�_« sJ� ¨W??O??�Ëb??�«Ë UNM� WOMÞu�« b¹bł ÷dF� W³ÝUM� ÊuJ¹ Ê√ ËbF¹ bOH²�¹ô YOŠ ¨r¼—UJ�√Ë 5LLB*« ÊuJð U??� —bIÐ ¨U??¹œU??� rLB*« UNM� tLÝ« ‰Ë«b??²??Ð ¨W¹uMF� …œU??H??²??Ýù«  UOI²K*«Ë q??�U??;« Ác???¼ q??¦??� w??� åÊUDH�ò …d??¼U??E??ð ÊQ???ý ¨Èd??³??J??�« ÷dŽË ¨g�«d� WM¹b0 ÂUIð w²�«  «b−²�*« dš¬Ë WOŽ«bÐù« —UJ�_« ÆW{u*«  U×O�Ë øWOK³I²�*« pF¹—UA� U� ≠ dNA�« ‰ö????š 5??{d??F??Ð X??L??� æ w½U¦�«Ë ◊UÐd�UÐ ‰Ë_« ¨ÂdBM*« s� WŽuL−� v�≈ W�U{≈ ¨UJO−K³Ð U¼bŽu� œbײ¹ r� w²�« ÷ËdF�« ÆbFÐ

…dJH�« oO³D²Ð ¡UN²½«Ë Ê«u�_«Ë WAL�_« —UO²š« ¨ rOLB²�« b¹ s� Á—Ëd� bFÐ ¨wzUNM�« rŁ w�Ë_« q¹œu*« vKŽ WOŽ«bÐù« ¨WO³FA�« 5B�UÐ t²�b� ÷dŽ ‰ËQÐ X½UJ� w²¹«bÐ U�√ ÆrKF*« Èdš√ ÷ËdŽ u×½ »—b�« oý√Ë ¨bFÐ ULO� ÷ËdF�« v�«u²²� Ætł—UšË »dG*UÐ s� 5zb²³*« t??ł«u??ðË p²Nł«Ë w²�«  UÐuFB�« r??¼√ w??¼ U??� ≠ ø »U³A�« d�c�UÐ h??š√Ë »U³A�« 5LLB*« ÊuJ� «dO¦� n??ÝQ??ð√ æ  U�dý Ë√ WO�uLŽ  U�ÝR� s� rŽœ Í√ ÊuIK²¹ ô ¨WЗUG*« ÃU²½ ô≈ w¼ UL� ¨UN²�b� w²�« ÷ËdFK� W³�M�UÐË ¨W�Uš r� Íc??�« w??łË“ q³� s??� q�«u²� r??ŽœË ¨wB�ý œuN−�  U¹bײ�« qł rž— ¨—«uA*« WK�«u� vKŽ w¦Š w� U�u¹ q�³¹ «cN� 5OIOI(« 5MN²L*« vKŽ ‘uAð w²�«  U??¼«d??�ù«Ë ÆÊ«bO*« Ác¼ t�dFð U� qþ w� ¡U¹“_« rOLBð wMN²2 l�«Ë 5LOIð nO� ≠ øv{u� s� WMN*« W−O²½ ¨…dO³� v{u� ·dFð rOLB²�« WMN� ‰«eð U� qFH�UÐ æ ‚uIŠò qO³� s� rOLB²�« w� UM²OJK� wL×¹ Êu½U� »UOž «dOÞQð w�U²�UÐË ¨ULOEMð d??¦??�√ Ê«b??O??*« `³BO� åq??¹œu??*« 5LLB*« s� WŽuL−� WI�— Âu�√ p�– qł_Ë ¨Ÿ«bÐû� W¹ULŠË sŽ l�«bð ¨WÐUI½ oKš qł√ s� WH¦J�  UŽUL²łUÐ ¨s¹“—U³�« fO�Ë 5OIOIŠ 5OMNL� UMKLŽ rEMðË 5LLBL� UM�uIŠ w�√ s� ÊUDHI�« w� Ÿ«bÐû� wIAŽ À—√ r� YOŠ ¨5KHD²� w� —UJ²Ðô«Ë ÍbOKI²�« ”U³K�« XIAŽ qÐ ¨iF³�« —«dž vKŽ

s� ¡U¹“_« r�UŽ ZK²� ¨qOBײ�«Ë rKF�UÐ X×K�ð ¨UNłË“ v�≈ œuF¹ p�– w� qCH�«Ë ¨WFÝ«u�« tЫuÐ√ 5�b�« UNIAŽË UN²³¼u� “«dÐ≈ vKŽ U¼bŽUÝ Íc�« W³¼u� sŽ nAJ�« s� UNMJ� Íc�« wÐdG*« ÊUDHIK� X�u�« w�Ë ¨W{u*« r�UŽ w� ¡UIð—ô« v�≈ lKD²ð bOÐ UMO¼— ‰«“U� Íc�« ÊUDHI�« l�«u� nÝQ²ð tð«– WOÐdG*« q�U½_« tŽb³ð U� W�dÝ rN²MN� ¨5KHD²� w� ¨VO�— Ë√ VO�Š ÊËœ  UŽ«bÐ≈Ë rO�UBð s� ¡U¹“_« rOLBð WMN� rEM¹ ¨w½u½U� —UÞ≈ Í√ »UOž ÆWOÐdG*« Ê«Ë“ ¡UM�Š ≠ UNð—ËUŠ øwÐdG*« ÊUDHI�« l� v�Ë_« p²¹UJŠ sŽ UMOŁbŠ ≠ XOIKð ¨ÍeOK$ù« »œ_« w� …“U??łù« vKŽ XKBŠ U�bFÐ æ vKŽ qBŠ_ ¨ «uMÝ ÀöŁ …b* ¡U¹“_« rOLBð ‰U−� w� ULOKFð rOLB²�« r�UŽ Ãu�u� wMK¼√ Íc�« ¡wA�« ¨2006 WMÝ ÂuKÐœ w� Ÿ«bÐù« W�dF� ÷ušË qÐ ¨W{u*«  U×O� dš¬ l³²ðË Ã«dšù W�dH�« wM×M9 WŠu� Ád³²Ž√ Íc�« ¨wÐdG*« ÊUDHI�« l{Ë rNð w²�« v�Ë_« …uD)« s� U�öD½« WOŽ«bÐù« w²³¼u�

‫ﻣﻮﺿﺔ‬


‫العدد‪ 1862 :‬الثالثاء‬

‫‪21‬‬

‫المساء التربوي‬

‫‪2012/09/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أسطول النقل المدرسي يضم ‪ 16‬حافلة من التنمية البشرية و‪ 4‬حافالت لمحسنين‬

‫عـن كـثـب‬

‫انطالق الدخول املدرسي بالناظور حتت تأثير العديد من العوامل السلبية‬

‫املصطفى مرادا‬

‫وللتربية نصيبها من الريع‪..‬‬

‫ال يقتصر الريع في هذا البلد على مظاهره «التقليدية»‪ ،‬املتمثلة في املقالع‬ ‫واملأذونيات وغيرها‪ ،‬بل يتخذ أبعادا خفية‪ ،‬كالتي توجد في مجال التربية‪ ،‬فالدولة‬ ‫تعرف‪ ،‬من جهة‪ ،‬أنها عاجزة عن استقبال آالف التالميذ والطلبة الذين يد ُرسون في‬ ‫وحولتها إلى شريك‪،‬‬ ‫التعليم اخلاص‪ ،‬لذلك أعفت املقاوالت التربوية من الضرائب‬ ‫ّ‬ ‫بل وتغض الطرف أحيانا كثيرة عن جتــاوزات خطيرة‪ ،‬تبدأ تــارة بالتجاوزات‬ ‫املوجودة في البنية التحتية‪ .‬ويكفي القول إن ثلثي بنايات املــدارس اخلاصة‬ ‫في املغرب هي عبارة عن شقق مت بناؤها للسكن و»اجتهد» أصحابها في رسم‬ ‫شخصيات كرطونية على جدرانها‪ ،‬ال غير‪ ..‬وقد ال تنتهي هذه التجاوزات بالطاقم‬ ‫اإلداري والتربوي العامل في هذه املؤسسات‪.‬‬ ‫وألنه يسهل على أي «مستثمر» أن يحصل على ترخيص بفتح مدرسة خاصة‬ ‫من طرف املصالح املعنية إذا عرف «نوعية القهوة» التي ّ‬ ‫يفضلها املسؤول‪ ،‬فإن‬ ‫التجاوزات التي تتم في مستوى الطاقم التربوي واإلداري تتم غالبا بتزوير‬ ‫الوثائق املُق َدّمة عن هذا الطاقم للجهات املشرفة‪ :‬تضخيم عدد الساعات املسندة‬ ‫للعاملني الرسميني وكذا تضخيم رواتبهم‪ .‬وفي املقابل‪ ،‬التستر على عدد ساعات‬ ‫عمل أطر التعليم العمومي العاملني لديها والتستر على رواتبهم‪ ..‬وألن هذه‬ ‫املدارس جتعل من «اجلــودة» شعارا لها‪ ،‬فإنها تعرف جيدا ماذا يعني أن تضع‬ ‫في إشهاراتها دكتورا أو مبرزا أو مفتشا كمدرسني للمواد العلمية أو للغات‪ ،‬إنها‬ ‫تصرح بأن لها تعليما «جيدا» ولكنها ال تص ّرح بكون األمر مربحا‪ ..‬هكذا‪..‬‬ ‫لذلك فتوقيف العمل باملذكرة ‪ ،109‬املُنظ ِـّمة لعمل أساتذة التعليم العمومي في‬ ‫مؤسسات التعليم اخلاص‪ ،‬هي خطوة جاءت لتعالج وضعا «تربويا» ال تربويا‪:‬‬ ‫مقاوالت ريعية تربح دون ضرائب ودون التزام جتاه أزمة العطالة‪ ،‬التي يعرفها‬ ‫هــذا البلد‪ ،‬مستفيدة من أطــر «جــاهــزة» تكونت واكتسبت خبرة في مؤسسات‬ ‫الدولة‪ ،‬أطر ملتزمة باالجتهاد وااللتزام الال مشروطني بعملها في هذه املؤسسات‪،‬‬ ‫مقابل «االنخراط» الال مشروط في «إضرابات» التعليم العمومي مع أي نقابة مهما‬ ‫أي مجهود للوفاء بالتزاماتها‬ ‫كانت مطالبها وانتماؤها‪ ..‬وفي املقابل‪ ،‬ال تبذل َّ‬ ‫جتاه مدرسيها الرسميني‪ ،‬سواء في التكوين أو التحفيز املادي واالجتماعي‪ ،‬مع‬ ‫تروجه هذه املدارس قادر على االسهام الفعلي في حل‬ ‫أن حجم الرأسمال الذي ّ‬ ‫معضلة البطالة في صفوف حاملي الشهادات‪ ،‬لو كنا إزاء رأسمال وطني حقيقي‪..‬‬ ‫ألنّ األمر يتعلق مباليني الدراهم‪.‬‬ ‫وألن هــذا املجال هو من القالع احلصينة للسيبة والفوضى‪ ،‬فــإن بعض‬ ‫«األذكياء» من أطر التعليم العمومي أنفسهم جلؤوا إلى االستثمار في التعليم‬ ‫اخلــاص‪ ،‬حتت مسمى اجلــودة والشراكة‪ ،‬دومــا‪ ،‬فأنشؤوا شيئا سموه «مراكز‬ ‫بكراس كالتي جندها عند حالق‬ ‫اللغات»‪ ،‬مع أنها مجرد شقق صغيرة ُمجهّ ـَزة‬ ‫ٍ‬ ‫يحضر األستاذ‬ ‫الدرب‪ ..‬تـُنظـ َّم فيها حصص للساعات اإلضافية العشوائية‪ ..‬إذ ُ‬ ‫تالمذته مــن املــدرســة العمومية حتــت ضغط النقطة‪ ...‬وآخ ــرون‪ ،‬هــم نقابيون‬ ‫يساريون يحلمون ليل نهار بشيوعية ال تـُبقي و ال تذر‪ ..‬آثروا االنضمام إلى قائمة‬ ‫مصاصي دماء أبناء الشعب‪ ..‬فاستثمروا في األقسام التحضيرية‪ ،‬لذلك يصل‬ ‫دخل كل واحد منهم إلى ‪ 400‬مليون سنتيم صافية سنويا‪ ..‬وهم لإلشارة ُيشكـّلون‬ ‫جوقة لها حلنها اخلاص في البيانات املنددة بالوطنية وال شعبية الدولة!‪..‬‬ ‫حولوا مؤسسات تربوية إلى‬ ‫يتعلق األمر بأصحاب املدارس اخلاصة‪ ،‬الذين ّ‬ ‫«فنادق» متباينة اخلدمات‪ ،‬فكما أن هناك فنادق في باب مراكش في الصويرة‬ ‫بـ‪ 30‬درهما لليلة الواحدة‪ ،‬فإن هناك فنادق في نفس املدينة بـ‪ 1000‬درهم لليلة‬ ‫الواحدة‪« ،‬أنت ْوجي ْبـك»‪ ..‬وفي التعليم اخلاص‪ ،‬يبدأ املبلغ في األحياء الفقيرة‬ ‫واملــدن الصغيرة من ‪ 200‬درهــم شهريا لتلميذ واحــد يــدرس في السنة الثانية‬ ‫باكلوريا مثال‪ ،‬ليصل إلى ‪ 4000‬درهم شهريا في مدارس خاصة في الدار البيضاء‬ ‫والرباط ومراكش وطنجة‪ ،‬أما في التعليم العالي‪ ،‬في تخصصات تقنية وهندسية‪،‬‬ ‫كاألقسام التحضيرية ومدارس املهندسني‪ ،‬فيصل املبلغ إلى مليون سنتيم للشهر‬ ‫الواحد‪..‬‬ ‫إننا نتكلم عن آالف الساعات غير املُ ّ‬ ‫رخـَص بها سنويا‪ ،‬حيث يلجأ بعض‬ ‫املستثمرين في هذه القطاع إلى تزوير الوثائق الرسمية‪ ،‬كأن جتد مدرس التعليم‬ ‫العمومي يدرس ‪ 6‬ساعات على الورق و‪ 20‬ساعة في «ال ّنـْوا ْر»‪ ..‬أما كيف يتم ذلك‬ ‫فإن مديري املدارس اخلصوصية يستقدمون عاطلني بعقد عمل يتضمن التدريس‬ ‫لـ‪ 24‬ساعة‪ ،‬مثال‪ ،‬في حني أنهم يدرسون ‪ 8‬فقط‪ ،‬والباقي يعطى ملد ّرس عمومي‬ ‫بناء على رغبة الطلبة وآباءهم‪ ..‬بل ومن املدارس من تضع فاتورة خاصة للدعم‬ ‫التربوي‪ ،‬مع أنه من الناحية التربوية اخلالصة هو جزء من عملية التكوين ككل‬ ‫متاما‪ ،‬كما التقومي‪ ..‬وفي احملصلة‪ :‬يتحول التعلم والتكوين من هاجس اجتماعي‬ ‫خاضع إلستراتيجية الدولة إلى هاجس أســري خاضع جلشع املستثمرين في‬ ‫املعرفة‪..‬‬ ‫وألن املسألة أضحت تتخذ أبعادا اقتصادية واجتماعية من طرف العارضني‬ ‫والطالبني على السواء‪ ،‬فإننا ندرك أن النقاش حولها سيكون بكثير من احلساسية‬ ‫وقليل من املوضوعية‪ ،‬خصوصا من طرف فئة غير قليلة من العارضني في سوق‬ ‫املعرفة‪ ،‬منهم بعض املدرسني واإلداريني واملفتشني واألساتذة اجلامعيني‪ ..‬والذين‬ ‫استطاعوا تبرير العملية وتسويغها لضمائرهم على أنها «حق مشروع»‪ ،‬مبا أنها‬ ‫جهد إضافي‪ ،‬لكنْ أن تتخذ العملية طابع ابتزاز األسر وظلم تالميذ وطلبة أبناء‬ ‫حتمل تبعاتها‪..‬‬ ‫الشعب غير امليسورين فهذا يطرح مشكلة أخالقية على الدولة ّ‬

‫تالميذ املنطقة الشرقية‬ ‫يعودون إلى املدرسة‬

‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫بلغت نسبة التمدرس في نيابة‬ ‫التربية الوطنية في إقليم الناظور‬ ‫خالل السنة الدراسية ‪2012 -2011‬‬ ‫بالنسبة إلى الفئة العمرية ‪11- 6‬‬ ‫سنة (نسبة) ‪ ،%94.03‬أما بالنسبة‬ ‫إلى الفئة ما بني الـ‪ 12‬والـ‪ 14‬سنة‬ ‫فــســجــلــت ‪ ،%83.43‬فــيــمــا بلغت‬ ‫‪ 52.88%‬بالنسبة إلى البالغني من‬ ‫العمر ما بني ‪ 15‬و‪ 17‬سنة‪.‬‬ ‫وبــلــغــت نسبة الــهــدر املدرسي‬ ‫‪ %1‬في السلك االبتدائي و‪%6.34‬‬ ‫في اإلعدادي و‪ 4.43%‬في التأهيلي‪.‬‬ ‫وبلغ عــدد املترشحني المتحان‬ ‫نــيــل شـــهـــادة الـــــدروس االبتدائية‬ ‫‪ 9322‬تــلــمــيــذا وعـــــدد الناجحني‬ ‫‪ ،8418‬أي بنسبة ‪ .%90.30‬وبلغ‬ ‫عدد املترشحني المتحان نيل شهادة‬ ‫السلك اإلعدادي ‪ 6505‬تالميذ جنح‬ ‫منهم ‪ 3537‬تلميذا‪ ،‬أي بنسبة ‪.%54‬‬ ‫وبلغ عدد الناجحني في امتحان نيل‬ ‫شهادة البكالوريا ‪ 2859‬من أصل‬

‫‪ ،3592‬أي بــنــســبــة جنــــاح بلغت‬ ‫‪.79.59%‬‬ ‫وكانت حصيلة برنامج التربية‬ ‫غــيــر النظامية فــي إقــلــيــم الناظور‬ ‫لسنة ‪ -2012 2011‬من الناجحني‬ ‫‪ ،420‬فيما سجل بــرنــامــج محاربة‬ ‫األمية في إقليم الناظور ملوسم ‪2011‬‬ ‫‪ -2012‬ما قوامه ‪ 15378‬مستفيدا‪.‬‬ ‫بلغ عدد تالميذ التعليم االبتدائي‬ ‫(عـــمـــومـــي وخـــصـــوصـــي) ‪،61969‬‬ ‫حــســب تــعــديــل اخلــريــطــة التربوية‬ ‫‪ ،-2013 2012‬فــيــمــا بـــلـــغ عدد‬ ‫التالميذ في اإلعدادي ‪ ،23687‬وبلغ‬ ‫عــدد التالميذ الــثــانــوي ‪-‬التأهيلي‬ ‫‪.12387‬‬ ‫وفــي إطــار الــدعــم االجتماعي‪،‬‬ ‫وعـــلـــى مــســتــوى الــنــقــل املـــدرســـي‬ ‫تتوفر النيابة على أســطــول النقل‬ ‫لــلــمــدرســي مــن ‪ 16‬حــافــلــة‪ ،‬اقتنيت‬ ‫في إطــار املــبــادرة الوطنية للتنمية‬ ‫البشرية‪ ،‬وعلى ‪ 4‬حافالت تب َّرع بها‬ ‫محسنون وجمعيات وحافلتان في‬ ‫ملك النيابة‪ .‬وأسند تدبير احلاف��لت‬

‫إلــى اجلــمــاعــات احملــلــيــة‪ ،‬ويستفيد‬ ‫منها أزيد من ‪ 1000‬تلميذ وتلميذة‬ ‫من الوسط القروي‪ .‬ويتوفر عدد من‬ ‫املــؤســســات على ‪ 659‬دراجــــة‪ ،‬كما‬ ‫تــواصــل النيابة اقتناء الدراجات‪،‬‬ ‫ومــن املتوقع أن تقتني ‪ 60‬دراجة‬ ‫برسم هذه السنة‪.‬‬ ‫كــمــا تـــواصـــل الــنــيــابــة اقتناء‬ ‫الــبــذالت املدرسية لفائدة التالميذ‬ ‫والتلميذات‪ ،‬وقد أبرمت صفقة تزويد‬ ‫النيابة بـ‪ 38683‬بذلة‪ ،‬ستوزع على‬ ‫تالميذ وتلميذات السلك االبتدائي‪.‬‬ ‫وعــلــى مــســتــوى تــدبــيــر عملية‬ ‫«مليون محفظة» أجنزت املؤسسات‬ ‫الــتــعــلــيــمــيــة االبــتــدائــيــة اإلعدادية‬ ‫مــنــاقــصــاتــهــا بــخــصــوص التزود‬ ‫باحملافظ واللوازم املدرسية‪ ،‬وفق ما‬ ‫هو محدد في املذكرة الوزارية رقم‬ ‫‪ ،12/203‬الــصــادرة يــوم ‪ 6‬يوليوز‬ ‫‪ ،2012‬الـــتـــي حتـــــدد اإلجـــــــراءات‬ ‫املـــســـطـــريـــة املــتــعــلــقــة بالعملية‪،‬‬ ‫وســـتـــوزع احملــافــظ والـــلـــوازم على‬ ‫الـــتـــالمـــيـــذ عـــنـــد افـــتـــتـــاح املوسم‬

‫فتح حتقيق حول شعب املاستر في حقوق سطات‬ ‫ب‪ .‬ح‬

‫أمر عميد كلية احلقوق في جامعة احلسن‬ ‫األول في سطات‪ ،‬يوم اخلميس املنصرم‪ ،‬بفتح‬ ‫حتقيق حول الظروف التي جرت فيها عملية‬ ‫االنــتــقــاء األولـــي فــي بــعــض مــســالــك املاستر‪،‬‬ ‫استجابة لطلب املكتب احمللي ملنظمة التجديد‬ ‫الطالبي‪ ،‬الــذي راسله في هــذا املوضوع يوم‬ ‫سابع شتنبر اجلاري‪ .‬وأكد العميد‪ ،‬في رسالة‬ ‫جوابية بعث بها إلى املسؤول احمللي للمنظمة‪،‬‬ ‫أن إدارة الــكــلــيــة بــصــدد اتــخــاذ اإلجـــــراءات‬ ‫والتدابير الالزمة للتأكد من احترام مضامني‬ ‫املــلــفــات الــوصــفــيــة والــــشــــروط املوضوعية‬ ‫املتطلبة‪.‬‬ ‫وكانت الهيئة الطالبية قد بعثت برسالة‬ ‫احتجاج مطولة إلى العميد أشــارت فيها إلى‬ ‫أنها توصلت بعدة عرائض وشكايات طالبية‬ ‫بخصوص تفشي سلوكات غير صحية في عدد‬ ‫من «املاسترات»‪ ،‬موضحة أن أعضاءها وبعد‬ ‫مراقبتهم عملية التسجيل في بداية املوسم‬ ‫اجلــاري‪ ،‬رصدوا مجموعة من االختالالت منذ‬ ‫أول يوم انطلقت فيه عملية اإلعالن عن النتائج‬ ‫األولية للمترشحني في بعض أسالك املاستر‪،‬‬ ‫وأن بــعــض رؤســــــاء بــعــض ُشـــعـــب املاستر‬ ‫لــم يــحــتــرمــوا مــبــدأ تــكــافــؤ الــفــرص والنزاهة‬

‫حـــوار‬

‫والشفافية‪ ،‬كما مت ضــرب املذكرة التنظيمية‬ ‫لولوج مختلف ُشعب املاستر خالل هذا املوسم‬ ‫عرض احلائض‪ ،‬رغم أنه مت توقيعها من طرف‬ ‫العميد ورؤساء شعب املاستر‪.‬‬ ‫وجــاء فــي رســالــة املنظمة أن اإلعـــالن عن‬ ‫النتائج األولية لم يحترم اآلجــال املنصوص‬ ‫عليها‪ .‬كما أن موعد اإلعالن عن بعض النتائج‬ ‫تأخر ومت بعشوائية‪ .‬وذكر مكتب املنظمة باالسم‬ ‫مجموعة من ُش َعب املاستر واإلجازات املهنية‪،‬‬ ‫التي «ليست لها خطوط حمراء»‪ ،‬حيث أكد أن‬ ‫«عملية االنتقاء ال تعتمد على ملف الطالب‪ ،‬بل‬ ‫على صورته واسمه»‪ ،‬وأن مجموعة من الطلبة‬ ‫ال يتوفرون على أي ميزة ومت انتقاؤهم‪ ،‬فيما‬ ‫ِ‬ ‫أقص ّي آخــرون لهم عدة ميزات خالل سنوات‬ ‫اإلجازة‪ ،‬وأن مجموعة من طلبة املاستر الذين‬ ‫تابعوا دراستهم في املوسم املاضي في السنة‬ ‫األولـــى فــي إحــدى ُشـ َـعــب املــاســتــر‪ ،‬ال تربطهم‬ ‫مبد َّرجات وقاعات حصص الدراسة أي عالقة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫كما لو أنهم «سياح دراسة» في مدينة سطات‪..‬‬ ‫وبعضهم بــدؤوا يفكرون في الرحيل نهائيا‪،‬‬ ‫بعد أن تعذر عليهم احلصول على نقط السنة‬ ‫األولــى‪ .‬وخصت منظمة التجديد الطالبي في‬ ‫رسالتها شعبتي املاستر «العلوم والتقنيات‬ ‫الــضــريــبــيــة» و»اإلدارة والــتــدقــيــق القانوني‬ ‫واإلجتماعي»‪.‬‬

‫الــدراســي‪ .‬ومــن املقرر أن يستفيد‪،‬‬ ‫من هذه العملية كل تالميذ املستوى‬ ‫االبــتــدائــي فــي التعليم العمومي‪،‬‬ ‫وعــددهــم ‪ 58735‬تلميذا وتلميذة‪،‬‬ ‫ويسند تنفيذ العملية إلــى جمعية‬ ‫«دعم مدرسة النجاح»‪.‬‬ ‫ومــن جهة أخـــرى‪ ،‬يستفيد من‬ ‫بــرنــامــج «تــيــســيــر» ‪ 1314‬تلميذا‬ ‫وتلميذة من االبتدائي‪ ،‬ينتمون إلى‬ ‫‪ 823‬أســـرة‪ ،‬إلــى جــانــب ‪ 66‬تلميذا‬ ‫وتــلــمــيــذة مـــن اإلعــــــدادي‪ ،‬ينتمون‬ ‫إلى ‪ 21‬أســرة تنتمي إلى جماعتي‬ ‫حــاســي بــركــان وأفــســو وإعدادية‬ ‫واحــدة وهي إعدادية عالل الفاسي‬ ‫‪ 1‬في زايو‪ ،‬باعتماد مبدأ تتبع «جيل‬ ‫تيسير»‪.‬‬ ‫وجـــديـــر بـــالـــذكـــر أن الـــدخـــول‬ ‫املــدرســي انطلق فــي نيابة التربية‬ ‫الوطنية فــي إقليم النـّاظوروسط‬ ‫بعض العوامل التي تؤثر سلبا على‬ ‫العمل التعليمي في اإلقليم‪ ،‬منها‬ ‫مــشــكــل تــدبــيــر املــــــوارد البشرية‪،‬‬ ‫بتوزيع الفائض وإعـــادة االنتشار‬

‫وسد اخلصاص‪ ،‬لضمان احلق في‬ ‫التعليم لتالميذنا‪ ،‬مع احلرص على‬ ‫إرضاء املطالب االجتماعية للفرقاء‬ ‫النقابيني وكثرة الرخص املرضية‬ ‫ورخــص الـــوالدة يــؤثــرر على السير‬ ‫العادي للدراسة‪ ،‬ويثير بعض ردود‬ ‫الفعل لدى األسر والتالميذ‪ ،‬في ظل‬ ‫النقص احلاصل في أعوان اخلدمة‬ ‫واملــســاعــديــن اإلداريـــــني‪ ،،‬خصوصا‬ ‫ي‪ ،‬وهشاشة‬ ‫فـــي الــســلــك االبـــتـــدائـــي‪،‬‬ ‫ة‪ ،‬ما‬ ‫الــبــنــيــات الــتــحــتــيــة األســاســيــة‪،‬‬ ‫روف احلياة‬ ‫تــؤثــر ســلــبــا عــلــى ظــــروف‬ ‫ى حماية‬ ‫املــدرســيــة‪ ،‬فــاحلــرص عــلــى‬ ‫صحة التالميذ وسالمتهم يصطدم‬ ‫بعقبة النقص في املَرافق الصحية‬ ‫رب‪ ،‬كما أن‬ ‫واملــيــاه الــصــاحلــة لــلــشــرب‪،‬‬ ‫الــبــنــاء املــفــكــك مــا يــــزال قــائــمــاا في‬ ‫عدد من املؤسسات التعليمية‪ ،‬رغم‬ ‫احملـــــاوالت املــتــواصــلــةة الستبداله‬ ‫ار البرنامج‬ ‫بالبناء الصلب في إطــار‬ ‫ـص احلاصل‬ ‫االســتــعــجــالــي‪ ،‬والــنــقـ ص‬ ‫في األوعية العقارية وارتفاع أثمنة‬ ‫العقار‪.‬‬

‫«نزيف» تالميذي في ثانوية بخنيفرة‬ ‫املساء‬

‫تعرف ثانوية أجدير التأهيلية‬ ‫ف ��ي خ �ن �ي �ف��رة ه� �ج ��رة تالميذية‬ ‫جماعية كبيرة نحو باقي ثانويات‬ ‫املدينة‪ ،‬كثانويتي «فاطمة الزهراء»‬ ‫و«ط��ارق» التأهيليتني‪ ،‬ومما يثير‬ ‫الدهشة أن الثانوية اجل��دي��دة لم‬ ‫مير على إحداثها أكثر من ثالث‬ ‫سنوات‪ ،‬إذ مت إحداثها في إطار‬ ‫ال�ب��رن��ام��ج االس�ت�ع�ج��ال��ي‪ ..‬ورغم‬ ‫ح��داث �ت �ه��ا‪ ،‬ف �ق��د ع �ج��زت ع��ن أن‬ ‫تشكل مصدر استقطاب وجذب‬ ‫للتالميذ‪ ،‬نظرا إلى تواجدها على‬ ‫أطراف املدينة ول ُبعدها عن األحياء‬ ‫السكنية‪ ،‬ثم نظرا للمشاكل األمنية‬ ‫الكثيرة التي يعرفها محيطها‪ ،‬إذ‬ ‫ب ��ات اآلب� ��اء غ�ي��ر مطمئن�ّني على‬ ‫سالمة أبنائهم‪ ،‬السيما تواجدها‬ ‫في طريق رئيسية تعرف حركية‬ ‫ك� �ب� �ي ��رة ل� �ل� �ع ��رب ��ات‪ ،‬ف� ��ي غياب‬ ‫ع��الم��ات ال�ت�ش��وي��ر‪ ،‬األم ��ر الذي‬ ‫ي�س�ت��دع��ي ت��دخ��ال ع��اج��ال‪ ،‬خللق‬ ‫م �ن��اخ االط�م�ئ�ن��ان ل��دى التالميذ‬ ‫وأسرهم‪.‬‬

‫أساتذة العالم القروي في أكادير يعتصمون أسبوعا‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫أعلنت تنسيقية أساتذة العالم القروي في أكادير‬ ‫عن اعتصام مفتوح ابتداء من يوم األربعاء املنصرم‬ ‫ملدة أسبوع‪ ،‬وهدّدت بتمديد هذه املدة في حالة رفض‬ ‫فتح حــوار مع احملتجني والتعاطي‬ ‫اجلهات املعنية َ‬ ‫املــســؤول مع ُمجمل مطالب الشغيلة التعليمية في‬ ‫العالم القروي‪ ،‬حسب تعبير البيان‪ .‬وأبدت التنسيقية‬ ‫استنكارها مجموعة مــن التدابير التي قالت إنها‬ ‫تـُك ّرس احليف والظلم جتاه هذه الشريحة من رجال‬ ‫ونساء التعليم‪ ،‬ويتعلق األمر مبا اعتبرته التنسيقية‬ ‫«إصرارا على مترير حركة ‪ ،2009‬امللغاة مبوجب قرار‬ ‫وزاري‪ ،‬وكذا فرض بنية مدرسية غير تربوية تساهم‬ ‫في تفاقم ظاهرة األقسام املتعددة املستويات»‪ ،‬لتمكني‬ ‫من وصفهم البيان‪ ،‬بـ«احملظوظني واحملظوظات» من‬ ‫االنتقال إلى املدار احلضري‪ ،‬الذي يعرف فائضا منذ‬ ‫سنوات‪ ،‬لم تتمكن اإلدارة من االستفادة من خدماته‪،‬‬ ‫ويشجع على تفاقم‬ ‫مما يساهم في «نهب املال العام‬ ‫ّ‬ ‫ظاهرة املوظفني األشباح»‪..‬‬ ‫ـســكــهــا بــفــتــح حتقيق‬ ‫وجـــــددت الــتــنــســيــقــيــة متـ ّ‬ ‫فــي مجموع االخــتــالالت الــتــي عــمــدت إليها اإلدارة‬ ‫اجلــهــويــة‪ ،‬وعــلــى رأســهــا التستر عــلــى «األشباح»‬ ‫وإخفاء املناصب الشاغرة وتشبثها بــإدراج جميع‬ ‫املناطق الــقــرويــة التابعة لنيابة أكــاديــر إداوتنان‬

‫ضمن املناطق املستفيدة من التعويض عن العمل‬ ‫في املناطق النائية والصعبة‪ ،‬كما طالبت اجلهات‬ ‫املسؤولة بإجراء حركة انتقالية نزيهة حتترم مبدأ‬ ‫تكافؤ الفرص والتباري النزيه على جميع املناصب‬ ‫الشاغرة‪.‬‬ ‫واستنكرت التنسيقية جتميد وضعية املوارد‬ ‫البشرية لسنة ‪ 2012‬وكــذا مــا وصفته بـ»تهريب»‬ ‫احلــاالت االجتماعية الـ‪ 13‬إلــى نيابة إنزكان وعدم‬ ‫تعيينها في مناطق اخلصاص في العالم القروي‬ ‫لنيابة أكــاديــر إداوتــنــان‪ ،‬وكــذا عــدم إصـــدار مذكرة‬ ‫للطعون فــي حركة ‪ 2009‬واإلصـــرار على تدبيرها‬ ‫وفق منطق التوافقات وتبادل املصالح بني ما أسماه‬ ‫البيان «لوبي الفساد النقابي واإلداري»‪.‬‬ ‫كما جددت التنسيقية رفضها إعادة تعيني احلاالت‬ ‫االجتماعية الوطنية لسنة ‪ ،2011‬بعد استفادتها من‬ ‫عطلة مدفوعة األجــر‪ ،‬حيث مت «تهريبها» إلى نيابة‬ ‫حتد سافر للقوانني املعمول‬ ‫إنزكان ‪-‬آيت ملول‪ ،‬في ٍ ّ‬ ‫بها في شأن االلتحاق بــاألزواج‪ ،‬والتي حتولت من‬ ‫«حاالت اجتماعية» إلى «حاالت عادية»‪.‬‬ ‫وأدان البيان كل أشكال الوصاية واحلجر على‬ ‫اللجنة اإلقليمية وعـ ّبـــــر عــن رفــضــه رفــضــا قاطعا‬ ‫«وصــايــة» مدير األكادميية‪ ،‬متهما إيــاه بـ»االنحياز‬ ‫إلى جهات باتت معروفة بعدائها للشغيلة التعليمية‪،‬‬ ‫وفي مقدمتها تلك املرابطة في قرى وجبال أكادير‬ ‫إداوتنان»‪..‬‬

‫ث ّمن محمد حسني‪ ،‬رئيس املجلس الوطني ملنتخبي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التالميذ في أكادمييات التربية والتكوين‪ ،‬قرارات الوفا وأكد أن املنظومة التعليمية ما زالت تعاني من عدة اختالالت‪ّ ،‬‬ ‫خلـصها في االكتظاظ وقلة املوارد البشرية‪ ،‬وطالب بحذف نقط‬ ‫املراقبة املستمرة من املستويات اإلسشهادية نظرا إلى جتاوزات بعض املؤسسات اخلصوصية‪ ،‬التي تسعى إلى الربح املادي فقط‪ .‬كما طالب مبنح أطر هذه املؤسسات نفس قيمة ومستوى األطر العمومية وإشراكها في إعداد االمتحانات واملراقبة والتصحيح‪.‬‬

‫قال إن المنظومة التعليمية ما زالت تعاني من عدة اختالالت‬

‫حسني‪ :‬اآلباء واألمهات يصطفون إلى جانب الوفا في قضية الدروس اخلصوصية‬

‫حاوره ‪-‬بوشعيب حمراوي‬

‫ ما تقييمك لقرارات محمد الوفا‬‫األخيرة‪ ،‬التي تزامنت مع الدخول‬ ‫املدرسي اجلاري؟‬ ‫< نـــحـــن‪ ،‬فـــي املــجــلــس الوطني‬ ‫ملنتخبي جمعيات أمــهــات وآباء‬ ‫وأولــيــاء التالميذ في أكادمييات‬ ‫التربية والتكوين‪ ،‬نساند قرارات‬ ‫مــحــمــد الــــوفــــا‪ ،‬وزيــــــر التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬الثالثة بخصوص الرقم‬ ‫األخضر والتدبير الزمني للتعليم‬ ‫االبــتــدائــي ومــنــع األطــر التربوية‬ ‫مــــن إجــــــــراء ســــاعــــات إضافية‬ ‫داخـــل املــؤســســات اخلصوصية‪،‬‬ ‫ونــعــتــبــرهــا مـــبـــادرات فــي اجتاه‬ ‫إصــــــــالح حـــقـــيـــقـــي للمنظومة‬ ‫التربوية‪ ،‬وخاصة التوقيف املؤقت‬ ‫للعمل باملذكرة الوزارية رقم ‪،109‬‬ ‫والـــذي طــاملــا طالبنا بــه كمجلس‬ ‫وطــنـ ّـي جلــمــعــيــات أمــهــات وآبـــاء‬ ‫وأولياء التالميذ في أكادمييات‬ ‫التربية والتكوين مند تأسيسه‪،‬‬ ‫إلى جانب حتصني الزمن املدرسي‬ ‫الذي نظمنا في شأنه عدة ندوات‬ ‫وطنية‪..‬‬

‫وبخصوص الــقــرار األخــيــر‪ ،‬الذي‬ ‫أثـــــار كــثــيــرا مـــن اجلــــــدل‪ ،‬فإننا‬ ‫نــعــتــبــره قـــــرارا قــانــونــيــا يستمد‬ ‫شرعيته من القانون املنظم للتعليم‬ ‫اخلصوصي‪ ،‬وخاصة املادة الـ‪13‬‬ ‫مـــنـــه‪ .‬ولـــتـــجـــاوز هــــذه املشاكل‪،‬‬ ‫نقترح مــن بــاب املصلحة العليا‬ ‫للوطن إمهال القطاع اخلاص مدة‬ ‫زمنية معقولة لتدارك هدا املشكل‪.‬‬ ‫وأجدها أنــا شخصيا فرصة لكي‬ ‫تـبرز تلك املؤسسات اخلصوصية‬ ‫مواردها البشرية اخلاصة‪ ،‬عوض‬ ‫الـــتـــواكـــل عــلــى األطـــــر التربوية‬ ‫العمومية‪ .‬كما أنها فرصة خللق‬ ‫مــنــاصــب شــغــل للشباب أصحاب‬ ‫الشواهد العليا املعطلة‪ ،‬والذين‬ ‫يقضون أيامهم في االحتجاج أمام‬ ‫البرملان‪ .‬إن هذه الفئة هي في أش ّد‬ ‫احلاجة إلــى هــذه املناصب‪ ،‬وهي‬ ‫كــفــاءات بشرية ميكنها أن تغطي‬ ‫اخلصاص وقادرة على العطاء إذا‬ ‫ما خضعت لدورات تكوينية‪.‬‬ ‫ ك�ي��ف ت��رى امل�ن�ظ��وم��ة التعليمية‬‫احلالية؟‬ ‫< رغم مجهودات الوزارة الوصية‬

‫والشركاء‪ ،‬فإن املنظومة التعليمية‬ ‫ما زالت تعاني من مشاكل تربوية‬ ‫عــديــدة‪ ،‬منها إكــراهــات االكتظاظ‬ ‫وعدم توفر حجرات كافية والنقص‬ ‫الكبير في املوارد البشرية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلــى أن مجموعة مــن املؤسسات‬ ‫الــتــعــلــيــمــيــة ُبـــرمِ ـــجـــت فـــي إطـــار‬ ‫املخطط االستعجالي ولم تر النور‬ ‫إلى يومنا هذا‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف ت�ن�ظ��ر إل ��ى ردود ممثلي‬‫املؤسسات اخلصوصية حول قرار‬ ‫الوفا؟‬ ‫< بــالــطــبــع‪ ،‬هــم غــيــر راضـــني عن‬ ‫هذا القرار‪ ،‬ولكن نتساءل عن مآل‬ ‫الشراكة‪ ،‬التي سبق أن مت توقيعها‬ ‫بني وزارة التربية الوطنية ووزارة‬ ‫التشغيل ووكالة إنعاش التشغيل‬ ‫والــكــفــاءات واجلــمــعــيــات املهتمة‬ ‫بالتعليم اخلصوصي‪ ،‬والتي كانت‬ ‫تروم تكوين عدد كبير من حاملي‬ ‫الــشــهــادات للتدريس فــي التعليم‬ ‫اخلصوصي‪ ،‬فهي شراكة لم تفعل‪،‬‬ ‫وظـــل حبيسة رفـــوف الوزارتني‪.‬‬ ‫ولو مت تفعيلها لكانت للمؤسسات‬ ‫اخلــصــوصــيــة مـــواردهـــا البشرية‬ ‫اخلــاصــة بها ولــــ َـمــا اســتــمــرت في‬

‫محمد‬ ‫حسني‬

‫االعتماد على أطــرر وزارة التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬علما أن تلك الشراكة كانت‬ ‫ستضمن للمؤسسات اخلصوصية‬ ‫حتى االستقرار التربوي وتـُجنـّبها‬ ‫مــســؤولــيــة الــبــحــث فــي بــدايــة كل‬ ‫مــوســم دراســــي عــن أطـــر تربوية‬ ‫جديدة‪ .‬كما تضمن أن يكون لديها‬ ‫أطـــر خــاضــعــة لنظامها الداخلي‬

‫وغير مهددة باالنقطاعات املفاجئة‬ ‫لبعض املُــد ّرســني العموميني عن‬ ‫التدريس دون سابق إنذار‪.‬‬ ‫وبخصوص مدى أداء املؤسسات‬ ‫التعليمية أدوار التربوية الصرفة‪،‬‬ ‫فإننا جند أن شعار التعليم اجلاد‬ ‫حتمله كل املؤسسات التعليمية‪.‬‬ ‫ترجم هــذا الشعار على‬ ‫لكنْ هل ُي َ‬ ‫أرض الــــواقــــع؟‪ ..‬عــلــى العموم‪،‬‬ ‫يصعب جــرد الــتــجــاوزات‪ ،‬وعلى‬ ‫حتمل‬ ‫املُكلـ َّفني باملراقبة التربوية‬ ‫ّ‬ ‫مسؤولياتهم‪ .‬فظاهرة النفخ في‬ ‫نــقــط املـــراقـــبـــة املــســتــمــرة‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫تــعــتــبــر مـــن أبــــرز ممـــيـــزات بعض‬ ‫املــــؤســــســــســــات اخلـــصـــوصـــيـــة‪،‬‬ ‫يهمها إال الربح املادي‪..‬‬ ‫التي ال‬ ‫ّ‬ ‫والــدلــيــل عــلــى ذلـــك مــا نــــ ُـشــر في‬ ‫بعض الصحف مــن بــيــانــات نقط‬ ‫نــتــائــج الــبــاكــالــوريــا‪ .‬ولــلــحــد من‬ ‫هــذه الظاهرة‪ ،‬التي تض ّر تالميذ‬ ‫وتلميذات املؤسسات العمومية‪،‬‬ ‫طــالــبــنــا ومـــازلـــنـــا نــطــالــب بعدم‬ ‫احتساب نقط املــراقــبــة املستمرة‬ ‫في االمتحانات اإلشهادية‪.‬‬ ‫ م ��ا م� ��دى ال� �ت���زام املؤسسات‬‫اخلصوصية بخصوص تأسيس‬

‫ج�م�ع�ي��ات آب���اء وأول� �ي ��اء التالميذ‬ ‫داخلها؟‬ ‫< هناك مــذكــرة وزاريـــة (رقــم ‪)80‬‬ ‫حتث على ضرورة تأسيس جمعيات‬ ‫آبـــاء وأولــيــاء التالميذ داخـــل كل‬ ‫مــؤســســة تــعــلــيــمــيــة خصوصية‪.‬‬ ‫لكنها تــظــل‪ ،‬فــي الــغــالــب‪ ،‬مذكرة‬ ‫«ورقــيــة» ال وجــود لها على أرض‬ ‫الـــواقـــع‪ ،‬وهـــي جــمــعــيــات شأنها‬ ‫شـــان بــاقــي اجلــمــعــيــات‪ ،‬تختلف‬ ‫قوة أنشطتها وفاعليتها باختالف‬ ‫أعضاء مكاتبها املسيرة لها‪.‬‬ ‫ كيف ترى عدم إش��راك الوزارة‬‫األط��ر التربوية واإلداري� ��ة التابعة‬ ‫ل �ل �م��ؤس �س��ات اخل��ص��وص��ي��ة في‬ ‫االمتحانات اإلشهادية؟‬ ‫< تعاني املؤسسات اخلصوصية‬ ‫مــن التهميش الــذي يــطــال أط َرها‬ ‫اإلداريـــــــــة والـــتـــربـــويـــة اخلاصة‬ ‫خــالل فترات اإلعـــداد لإلمتحانات‬ ‫اإلشهادية واملراقبة والتصحيح‪،‬‬ ‫وال ندري ما هو السبب وراء هذا‬ ‫اإلقصاء‪ ..‬إذا كنا نعتبر أن األطر‬ ‫الــتــعــلــيــمــيــة‪ ،‬ســــواء فـــي التعليم‬

‫العمومي أو اخلصوصي‪ ،‬لهم نفس‬ ‫الوظيفة ويحملون نفس املسؤولية‬ ‫واألمانة‪ ..‬فهل هو بسبب عدم ثقة‬ ‫الــوزارة في كفاءة بعض األطر أو‬ ‫خــوفــا مــن ضــعــف أمــانــة وسلوك‬ ‫بــعــضــهــا؟‪ ...‬عــلــى الــعــمــوم‪ ،‬نحن‬ ‫ضــد عـــدم إشــــراك األطـــر اإلداريــــة‬ ‫والــتــربــويــة الــعــامــلــة فــي التعليم‬ ‫اخلــصــوصــي فــي إعـــداد مواضيع‬ ‫االمتحانات اإلشــهــاديــة واملراقبة‬ ‫والــتــصــحــيــح‪ ..‬ونــطــالــب بإيجاد‬ ‫تضمن‬ ‫صيغة منطقية إلشراكهم‪،‬‬ ‫َ‬ ‫تكافؤ الفرص بني تالميذ التعليمني‬ ‫العمومي واخلصوصي وتساوي‬ ‫بني األطــر خدمة ملصلحة التعليم‬ ‫فــي بــالدنــا‪ .‬وشــخــصــيــا‪ ،‬أرى أنه‬ ‫إذا توفر التعليم اخلصوصي على‬ ‫أطره التربوية الثابتة سيخلق‪ ،‬ال‬ ‫محالة‪ ،‬جوا تنافسيا مثمرا وبنـّاء‬ ‫بـــني الــقــطــاعــني املــدرســيــني العام‬ ‫واخلـــاص‪ ،‬وهــو ما يؤثر ايجابيا‬ ‫عــلــى إصــــالح حــقــيــقــي للمنظومة‬ ‫التربوية برمتها‪ .‬فاإلعالن عن فشل‬ ‫املخطط االستعجالي يفرض على‬ ‫الــــوزارة رســم خطة إستراتيجية‬ ‫إلصالح التعليم‪ ،‬يتم إشراك جميع‬ ‫املتدخلني في بلورتها‪.‬‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫‪tarbaouimassae@gmail.com‬‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بيتزا بالفطر والفلفل‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1862 :‬الثالثاء ‪2012/09/18‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��الزم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫عجني البيتزا‬ ‫< مسحوق طماطم مطهوة‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< حبة فطر طازج‬ ‫< زيتون أسود‬ ‫< حبة فلفل أخضر‬ ‫< حبة فلفل أحمر‬ ‫< قطع جنب موتزريال وغرويير‬ ‫< قشدة طرية‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة ‪200‬‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫اغسلي جيدا حبة الفطر وقطعيها‪.‬‬ ‫قشري البصل وقطعيه إلى دوائر‪.‬‬ ‫نظفي الفلفل م��ن ال��ب��ذور وقطعيه إلى‬ ‫دوائر‪.‬‬ ‫ابسطي عجني البيتزا على شكل دائرة‬ ‫في صفيحة فرن مدهونة بالزيت‪.‬‬ ‫ادهنيها جيدا مبسحوق الطماطم‪ ،‬ثم‬ ‫وزع���ي دوائ����ر ال��ب��ص��ل ودوائ����ر الفلفل‬ ‫وقطع الفطر ثم الزيتون‪.‬‬ ‫اسكبي مقدار ملعقتني قشدة طرية ثم‬ ‫وزعي قطع اجلنب‪.‬‬ ‫أدخ���ل���ي ال��ص��ف��ي��ح��ة إل���ى ف���رن مل���دة ‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫ألوان اخلضر الطبيعية (‪)1‬‬ ‫من السهل علينا أن نحسن نوعية غذائنا باتباع طريقة سهلة وممتعة في‬ ‫نفس الوقت‪ ،‬فإذا أردت تنويع طعامك‪ ،‬ما عليك إال اختيار ألوان مختلفة في‬ ‫كل مرة وإغناء املائدة بأكبر عدد من املنتجات الطبيعية ذات ألوان مختلفة‪.‬‬ ‫فالفواكه واخلضر بألوانها كافة لها أل��وان مختلفة‪ ،‬وكل لون يدل على‬ ‫غناها بعنصر غدائي معني‪ ،‬لذا فإن اختيار ألوان عديدة على املائدة يدل‬ ‫على أنك تستفيد من مكونات مختلفة على رأسها مضادات األكسدة مثل‬ ‫الكاروتينوييد واألنتوسانينز‪ ،‬التي متنح هده املنتجات الطبيعية اللون‬ ‫األصفر والبرتقالي كما هو ا��لال بالنسبة للجزر مثال‪ ،‬وتسهم مثل هده‬ ‫العناصر الغذائية في وقايتنا من األمراض التي قد تعصف بنا‪ ،‬خصوصا‬ ‫تلك املرتبطة بالتقدم في السن‪ .‬وأفضل ما ميكن القيام به للحصول على‬ ‫هذه العناصر الغذائية هو ملء سلة التسوق مبختلف األلوان واملنتوجات‬ ‫الطبيعية ذات األلوان املختلفة‪ .‬فاخلضر والفواكه متنح خيارا واسعا من‬ ‫األل��وان املختلفة‪ ،‬لذا ننصح بتناول أربعة إلى خمسة أن��واع من الفواكه‬ ‫واخلضر املختلفة في اليوم‪ ،‬مع احلرص على أن تكون بألوان مختلفة‪.‬‬ ‫ومن املنتجات اخلضراء على سبيل املثال‪ ،‬جند اخلس والسبانخ والبقولة‬ ‫والبروكولي واللوبيا اخل�ض��راء واألف��وك��ا وال�ك�ي��وي‪ ،‬فكل ه��ذه الفواكه‬ ‫واخلضر تشترك في اللون األخضر‪ ،‬وهذا يدل على أن أغلبها غني مبادتي‬ ‫اللوتني والزياكسانثني‪ ،‬وهما مضادات أكسدة من فئة الكاروتينويد‪ ،‬التي‬ ‫حتمي العني وكذلك تلعب دورا في احلماية من أمراض القلب وسرطان‬ ‫اجللد والرئة والزهيمر‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫ال تخلو ثالجتك أو مطبخك من أحد هذه األطعمة‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 3‬حبات جزر‬ ‫< حبة برتقال‬ ‫< م���ق���دار ج�����وزة م���ن الزبدة‬ ‫الطرية‬

‫وصفات الجدات‬ ‫حرشة حلوة‬

‫جزر بالبرتقال‬ ‫(طبق للرضع)‬

‫< نظفي وق��ش��ري اجل��زر ث��م قطعيه إل��ى دوائر‬ ‫رفيعة جدا ثم اسلقيها ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫اغسلي البرتقال ثم اعصريه‪.‬‬ ‫اخلطي في خالط كال من اجلزر املسلوق وعصير‬ ‫البرتقال والزبدة‪.‬‬ ‫م��الح‬ ‫ح��ظ��ة‪ :‬وص��ف��ة ص��احل��ة ل��ل��رض��ع م���ن الشهر‬ ‫السادس‪.‬‬

‫سموثي الموز والتفاح والبرتقال‬

‫< زيت الزيتون‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫<‬ ‫مث يحتوي الف‬ ‫ط‬ ‫ر‬ ‫عل‬ ‫ى‬ ‫ل‬ ‫معادن‬ ‫والك الفوسفور‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫ص‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫الس‬ ‫يوم‬ ‫كما يح يوم وا‬ ‫لب‬ ‫و‬ ‫تا‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫م‪،‬‬ ‫توى على‬ ‫وعلى كمية من فيتامين ب‬ ‫واألوكسجين وال النيتروجين‬ ‫وهو ما يجعل ترك هيدروجين‪،‬‬ ‫بتركيبة اللحم‪ .‬يبته شبيهة‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬حبات برتقال‬ ‫< حبتا موز‬ ‫< ‪ 50‬سل من شراب التفاح‬ ‫< نصف لتر حليب‬ ‫< مكعبات ثلج‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق������ش������ري‬ ‫ال���ب���رت���ق���ال ثم‬ ‫أزيلي الغشاء‬ ‫الرقيق احمليط‬ ‫باللب‪.‬‬ ‫ق���ش���ري امل����وز‬ ‫وق�����ط�����ع�����ي�����ه‬ ‫وض��ع��ي امل���وز‬ ‫ول��ب البرتقال‬ ‫في خالط‪.‬‬ ‫أضيفي احلليب‬ ‫وش��راب التفاح‬ ‫واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج‬ ‫ف��ي ك���ؤوس مع‬ ‫مكعبات الثلج‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غرام دقيق أبيض (فرينة)‬ ‫< ‪ 250‬غ سميد متوسط‬ ‫< ‪ 250‬غ سميد الذرة‬ ‫< ‪ 200‬غ سكر خشن‬ ‫< ‪ 3‬بيض‬ ‫< كيسان خميرة كيماوية‬ ‫< ملعقةصغيرة ملح‬ ‫< ملعقة صغيرة خميرة اخلباز‬ ‫< ملعقتان كبيرتان ماء‬ ‫< ملعقتان كبيرتانيانسون‬ ‫< ‪12‬سل زيت‬ ‫< لتشكيالحلرشة‬ ‫< ‪ 100‬غرام سميد متوسط‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< غ��رب��ل��ي ال��ف��ري��ن��ة وأض���ي���ف���ي عليها‬ ‫امللح والسميد ااملتوسط وسميد الذرة‬ ‫واخلميرة الكيماوية‪،‬‬ ‫ف��ي قصعة اخ��ل��ط��ي ال��ب��ي��ض م��ع الزيت‬ ‫والسكر وخميرة العجني الذائبة فياملاء‪،‬‬ ‫أضيفي خليط الفرينة والسميد بنوعيه‬ ‫ثم اليانسون حتى حتصلي على عجينة‬ ‫متماسكة‪،‬‬ ‫غراما‬ ‫قسميها إل���ى ك���وي���رات ت���زن ‪60‬غراما‬ ‫ل���ل���واح���دة ك��م��ا ه���و م��ب��ني ف���ي الصورة‬ ‫وم��رري��ه��ا ف��ي السميد املتوسط قبل أن‬ ‫تضعيها في وعاء الفرن‪،‬‬ ‫اطهي احلرشة في الفرن على درجة حرارة‬ ‫متوسطة حتى تكتسب اللون الذهبي ‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫العجني‬ ‫< حبة حامض‬ ‫< ‪ 200‬غ زبدة‬ ‫< ‪ 175‬غ سكر‬ ‫< كيسان سكر فاني‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 300‬غ دقيق‬ ‫< ‪ 3‬مالعق صغيرة غير مملوءة‬ ‫خميرة كيماوية‬ ‫< ‪ 3‬مالعق صغيرة غير مملوءة‬ ‫قرفة‬ ‫< ن��ص��ف ملعقة ص��غ��ي��رة غير‬ ‫مملوءة مسحوق الزجنبيل‬ ‫< ‪ 600‬غ تفاح‬ ‫< ‪ 100‬غ بندق‬ ‫الزينة‬ ‫‪ 100‬غ بندق‬ ‫‪ 20‬غ سكر‬

‫حلوى بالتفاح والبندق‬

‫الطريقة‬ ‫< سخني ف��رن��ا ع��ل��ى درج���ة حرارة‬ ‫‪ 200‬م���ئ���وي���ة‪ .‬واده�����ن�����ي صفيحة‬ ‫ب��ال��زب��دة ورش��ي��ه��ا ب��ال��دق��ي��ق‪ .‬نشفي‬ ‫جيدا احلامضة املغسولة وابشريها‬ ‫ثم اعصريها‪ .‬في إن��اء ضعي الزبدة‬ ‫واخ��ل��ط��ي��ه��ا ج��ي��دا ب��واس��ط��ة خفاق‬ ‫كهربائي‪ ،‬ث��م أضيفي السكر وسكر‬ ‫ف��ان��ي وامل���ل���ح وم��ب��ش��ور احلامض‪،‬‬ ‫ث��م واص��ل��ي اخل��ل��ط ح��ت��ى تتجانس‬ ‫العناصر‪ .‬أضيفي البيض الواحدة تلو‬ ‫األخ��رى (الفرق بينهما ‪ 30‬ثانية) ثم‬ ‫الدقيق واخلميرة الكيماوية والقرفة‬ ‫والزجنبيل املغربلني واخلطي‪ .‬ضعي‬ ‫البندق في كيس واه��رش��ي بواسطة‬ ‫م��دل��ك وق��ش��ري ال��ت��ف��اح واب��ش��ري��ه ثم‬ ‫أضيفي ملعقتني من عصير احلامض‬ ‫إل��ى التفاح املقشر‪ .‬أضيفي التفاح‬ ‫املبشور والبندق املهروش واخلطي‬ ‫ج��ي��دا‪ .‬اسكبي امل��زي��ج ف��ي الصفيحة‬ ‫وابسطيه ثم رشي البندق املهروش‬ ‫املخصص للزينة ثم السكر‪.‬‬ ‫أدخلي الصفيحة إلى الفرن ملدة ‪30‬‬ ‫دقيقة ثم أخرجي احللوى واتركيها‬ ‫تبرد على مشبك حديدي‪.‬‬

‫لزيت الزيتون ف��وائ��د واستخدامات جمة فهو محور‬ ‫املطبخ الذي ال غنى عنه حيث ميكن استخدامه كاآلتي‪:‬‬ ‫ الصلصات‬‫ وحده‬‫ تتبيل اللحوم واألسماك‬‫‪ -‬السلطات‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫اخلردل األبيض‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫اخل��ردل األبيض هو عشبة سنوية‪ .‬ساق اخلردل‬ ‫األبيض قائم صغير متفرع‪ .‬أوراق اخلردل األبيض‬ ‫كبيرة قيثارية الشكل متفرعة ومعنقة ومسننة‪.‬‬ ‫األزهار صفراء موضبة في عنقود في رأس الساق‪.‬‬ ‫أوراق ك��ؤوس أزه��ار اخل��ردل األبيض متتد أفقيا‬ ‫حتت أوراق األزهار‪ ،‬عكس أزهار اخلردل األسود‪.‬‬ ‫ثمار اخل��ردل األبيض عبارة عن ق��رون صغيرة‬ ‫داخل حبوب اخلردل‪ ،‬وتنتهي بشكل منقار‪ ،‬وهي‬ ‫من ذات عائلة اخلردل األسود‪.‬‬ ‫أين ميكن العثور على نبتة اخلردل األبيض‪ :‬تتواجد‬ ‫نبتة اخل��ردل األبيض في منطقة البحر األبيض‬ ‫ع����ل����ى‬ ‫املتوسط‪ ،‬لكن اخل��ردل األبيض يزرع‬ ‫نطاق واس��ع في أماكن أخرى‬ ‫الحتواء حبوبه على الزيت‪،‬‬ ‫ويتخذ كعلف للماشية‬ ‫وإلن��ت��اج اخل���ردل‪ .‬غير‬ ‫أن ق��وة نبتة اخلردل‬ ‫األبيض الطبية تقل‬ ‫ع�����ن ق������وة اخل������ردل‬ ‫األس�����ود‪ ،‬ورغ���م ذلك‬ ‫ف��ق��د اس��ت��ع��م��ل طبيا‬ ‫وك���ت���اب���ل م���ن���ذ أي����ام‬ ‫اإلغ���ري���ق وال���روم���ان‪،‬‬ ‫ومسحوق البذور لونه‬ ‫أبيض خفيف‪ ،‬لذلك سمي‬ ‫باألبيض‪.‬‬ ‫ال��ف��ض��ائ��ل ال��ط��ب��ي��ة‪ :‬اخل����ردل‬ ‫األب���ي���ض ل���ه امل���واص���ف���ات نفسها‬ ‫للخردل األس��ود ولكنه أق��ل ق��وة‪ .‬يستعمل إلثارة‬ ‫اجللد ولزيادة جريان الدم فيه‪ ،‬وتستعمل البذور‬ ‫املسحوقة لنبتة اخل���ردل األب��ي��ض ككمادات مثل‬ ‫اخل���ردل األس���ود وعجائن خارجية لتخفيف آالم‬ ‫الروماتيزم‪ .‬تستعمل حبوب نبتة اخلردل األبيض‬ ‫كما هي في صناعة املأكوالت كحافظ‪ ،‬خاصة في‬ ‫كبيس اخلضر‪.‬‬ ‫تستعمل احلبوب املهروسة لنبتة اخلردل األبيض‬ ‫ك��ح��ب��وب اخل����ردل األس����ود ف��ي ك��م��ادات ولصقات‬ ‫خارجية لتخفيف آالم الروماتيزم‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1862 :‬الثالثاء ‪2012/09/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫راك معروف غير‬ ‫ديرها فني جتيك‬

‫أواه شهادة السكنى‬ ‫نخلصو عليها قهيوة‬

‫وغير سيرو ضربو‬ ‫الطريق راه القايد خارج‬ ‫كوجني‬ ‫وناري ميمتي ركبني‬ ‫السكر‬

‫وانا طالع ليا‬ ‫الطانسيو‬

‫وراه دواكم بني‬ ‫إيديكم غير بعدو على القنوات‬ ‫الوطنية راها طلعت ليا أنا‬ ‫اخلز كاع‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«تقرير الشوباني حول غياب الوزراء عمل ال أخالقي»‬ ‫> محمد أوزين‬ ‫على ه��اد احل�س��اب اللي أخ��الق��ي ه��و أن ال�س��ادة الوزراء‬ ‫يتغيبو‪ ،‬والبرملانيني يتغيبو‪ ،‬ومجلس النواب يصوط فيه البرد‪،‬‬ ‫ومصالح املواطنني متشي فلمزاح ياك أسي أوزين‪..‬‬

‫محمد أوزين‬

‫«سننتج ألف براءة اختراع في أفق ‪»2014‬‬ ‫> عبد القادر عمارة‬ ‫عمارة‬

‫ موحال‪ ،‬حيت اللي شاف «البهدلة» التي تعرض لها‬‫«م��ول الطيارة» في برشيد غ��ادي يكره االخ��ت��راع وم��ا يجي‬ ‫منو‪..‬‬

‫«إلغاء صفقة لقاحات األطفال و ّفر ‪ 39‬مليار سنتيم»‬ ‫ياله ألال موالتي‬ ‫عطيني اجللبانة والفول‬

‫هادي هي وقيتك أخونا‬ ‫احلولي غير دير فينما ما‬ ‫بغيتي‬

‫نتا تشرط ومول‬ ‫الدار ما يفرط‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬

‫الفول لقيتو حتى‬ ‫لراسي ندير بيه بيصارة‬

‫ومالك مخبي ألعفيريت‬ ‫وليتي كتعطي رخص البناء بال‬ ‫خباري‬

‫وراها غير براكة‬ ‫أسي القايد ما محتاجاش‬ ‫ترخيص‬

‫‪ 39‬مليارا في صفقة اللقاحات لوحدها‪ .‬معنى هذا‬ ‫أن األزمة املالية التي تتخبط فيها البالد ميكن جتاوزها‪،‬‬ ‫عن طريق استرجاع املاليير التي تضيع هباء‪ ،‬خاص‬ ‫غير شوية ديال اإلرادة وصافي‪..‬‬

‫«حكومة بنكيران تضحي بالدستور م��ن أج��ل ب�ن��اء الثقة مع‬ ‫الدولة»‬

‫بلعما أشاف واش‬ ‫فخباري باللي باغي يبني ياله‬ ‫شفتو غير دابا‬

‫> حسن طارق‬ ‫بنكيران‬

‫يعلم الله عالش‬ ‫كيتافقو هادو عاوتاني؟‬

‫آش من جديد أخاي‬ ‫نبيل‪ ،‬شفتك غير ساكت؟‬ ‫ما سمعتيش باللي‬ ‫شباط قال باللي غادي يكون‬ ‫شي تعديل حكومي‬

‫عالش كنتي‬ ‫كتتحدث مع نبيل أخاي‬ ‫بنكيران؟‬

‫قالك أسيدي شباط‬ ‫غادي يطلبنا نديرو تعديل‬ ‫حكومي إذا فاز مبنصب أمني‬ ‫عام حزب االستقالل‬

‫الوردي‬

‫ ما جتي فني تبني هاد الثقة حتى تفقد الثقة الشعبية‪،‬‬‫هادي ال ماكانتش فقداتها كاع‪..‬‬

‫املشكلة آخلوت هي أن‬ ‫هاديك غير هضرة أسي‬ ‫هاد التحالف ديالنا أصال واقف‬ ‫بنكيران‪ ،‬راه حتى أنا قلت باللي‬ ‫غير على سبة‪ ،‬وا��نهار يدخل شباط‬ ‫خاصنا ندخلو العياالت للحكومة عبر تعديل‬ ‫فاحلسابات غادا حتماض‬ ‫ال‬ ‫كاين‬ ‫وما‬ ‫العام‬ ‫يدور‬ ‫وقريب‬ ‫حكومي‪،‬‬ ‫القضية‬ ‫> املساء‬ ‫باين هاد خينا‬ ‫تعديل حكومي ال هم يحزنون‬ ‫غادي يريب لينا‬ ‫احلفلة‬

‫«ألعاب القمار «تعود» إلى التلفزيون في دفاتر اخللفي‬ ‫اجلديدة»‬

‫ دليل جديد على أن دفاتر حتمالت السي اخللفي ليست‬‫سوى مجرد «جعجعة بال طحني»‪..‬‬

‫اخللفي‬

‫«أخيرا‪ ..‬اجلامعة تقول «باي باي» لغيريتس»‬ ‫> املساء الرياضي‬ ‫غيريتس‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫ بعد عامني كاملني‪ ،‬كبد خاللهما املسيو غيريتس املغرب‬‫خسائر رياضية ومادية‪..‬‬


‫ﺗﺎﺀ ﺍﻟﺘﺄﻧﻴﺚ‬

5ÝU¹ ÈuKÝ

Seloua.yassine@gmail.com

»dG*«  «d�U� ÁbFð oOI% w� UNÐ W�—UALK� W�—Ë œ«bŽ≈ wM� VKÔ?Þ 5Š  «d�UI�« Z¹Ëeð b¹«eð WOC� sŽ ÊbMKÐ WOÐdG� WO�U×� s� 475 qBH�« v�≈ ¡u−K�« sŽ Z²Mð w²�« q�UA*«Ë »dG*UÐ wMðbłË ¨t�uŠ rzUI�« ‰U−��«Ë ¨wÐdG*« wzUM'« Êu½UI�« WO�½dH�« 5²GK�UÐ d??¹—U??I??²??�«Ë  ôU??I??*« s??� dO¦J�« l??�U??Þ√ »U²� ·d??Þ s??� X??�b?Ô ????� w??²??�« pKð U�uBš ¨W??¹e??O??K??$ù«Ë w¼Ë ÆŸu{u*UÐ WL²N*«  UN−K� WOCI�UÐ ·dFð wJ� WЗUG� UÞuDš UL²Š rÝdð ·uÝË «dO¦�  U¹Uýu�« t³Að  ôUI� UŽU³D½« „d²ðË UNOz—U� tłË vKŽ »«dG²Ýô«Ë WA¼b�« s� Æ»dG*UÐ …√d??*« WOF{Ë sŽ ×U??)« w� 5L²N*« Èb� U¾OÝ v¦½√ q� …œôË bMŽ t½Q�Ë ÊuKO�²¹ ·uÝ rNM� ÊËdO¦J�«Ë ¨—Uײ½« tOK¹ ¨…U²H� dJ³� ë˓ ŸËdA� UNF� b�u¹ ¨WOÐdG� WO�uI(«Ë WOzU�M�«  ULEM*« dNEð ·ËdE�« Ác¼ ÂU�√ t½√Ë U�U9 …ełUŽË UN²×KÝ√ q� s� …œd−�Ë W�zUÐ »dG*« w� ÃËe¹ w??J??� 5??½«u??I??�« v??K??Ž q??¹U??×??²??¹ nK�²� lL²−� ÂU???�√ ÆWIHý Ë√ WLŠ— ÊËœ tð«d�U� Ÿu{u� Èd??¹ r�UF�« qF& p�c�  ôU??I??*«Ë d¹—UI²�« Ác??¼ s� ¨U�uLŽ …√d???*« WOF{ËË ¨U�uBš  «d??�U??I??�« Z??¹Ëe??ð dOG� ¡eł vKŽ ÈuÝ ŸöÞôUÐ `L�ð ô «bł WIO{ W¹Ë«“ Z¹Ëeð WOC� .bIð u¼ »uKD*« ÊU� 5Š w� ªWIOI(« s�  U¹«bÐ błuð VFA²�Ë pzUý l�«Ë qš«œ »dG*UÐ  «d�UI�« Z¹Ëeð v�≈ »_« Q−K¹ «–U* ∫jO�Ð ‰«RÝ v�d� vKŽ tJOJHð U0 w�UJ�« UN−C½ v²Š ôË UN²Ý«—œ qLJð r� …dOG� …U²� tŠdÞ  œUH𠉫RÝ u¼Ë øWOłËe�« W�öŽ W�U�SÐ UN� `L�¹ ÂbI²� ÂU�_« v�≈ Íd'« XKC�Ë WOH×B�« d¹—UI²�« Ác¼ VKž√ ÆV�ŠË WOzU�½Ë WO�uIŠ WNłË s� qJA*« «c¼ 5F� w�UIŁË wŽUL²ł« ŒUM� sŽ Z²M¹  «d�UI�« Z¹Ëeð w� UMðUN�√Ë UMð«bł UNO� XłËeð w²�« ÂU¹_« w� ULzU� ÊU� U� ŒU??M??*« «c??¼ d¼UE� iFÐ Ê√ dO¦*«Ë Æ«b??ł …dOG� s??Ý WOzUM�« WOÐdG*« oÞUM*« s� dO¦J�« w� ¨nÝú� ¨WLzU� X�«“ ¡jÐ Ë√ qA� sŽ Ë√ gOLN²�« sŽ Z²M¹ g¼ ŒUM� ¨…dOIH�«Ë ¡u−K�«Ë Æ UOKIF�« dOOGð sŽ U¼e−ŽË U�uLŽ WOLM²�« jDš dOžË TłUH*« œd�« u¼ ·ËdE�« Ác¼ w�  «d�UI�« Z¹Ëeð v�≈  «dOOG²�« q�Ë ªd¼UE�« w� ÈuÝ ‰uײ¹ r� lL²−* l�u²*«  UO²HK� ëËe�« sÝ jÝu²� ÊU� Ê√ cM� tKš«bÐ XŁbŠ w²�« ¨5Łö¦�« vKŽ ·—UA¹ ÂuO�« `³�√ Ê√ v�≈ U�UŽ 12 u¼ U0— tOMFð U� »UFO²Ý« vKŽ tM� «dO³� «¡eł qL% Ê√ lD²�ð r� Æåd�U�ò WLK� UO½u½U�  «d�UI�« Z¹Ëeð ÊQÐ ¨ u� vKŽQÐ ¨n²N½ Ê√ p�c� qOLł 18 sŽ U¼dLŽ qI¹ w²�« …U²H�« Ê√Ë ¨…√d??*« b{ tłu� nMŽ ôË …d??Ý_« s¹uJ²� ôË »U$û� ôË Ã«Ëe??K??� `KBð ô WMÝ s��« Ác??¼ w� wFO³D�« UN½UJ�Ë ¨XO³�« ¡U³Ž√ qLײð Ê_ WDIM�« Ác¼ bMŽ n�u²½ Ê√ V−¹ ô sJ� ¨WÝ«—b�« bŽUI� u¼ ÊQÐ …d¼U−*UÐ XLB�« «c??¼ d�J½ Ê√ V×¹ q??Ð ¨XLB½Ë Ë√ WOHÞUŽ W�öŽ w� U�dÞ ÊuJð Ê_ p�c� `KBð ô d�UI�« W�Uš WO½Ëd²J�≈ l�«u� ZKð Ê√ Ë√ ¨sšbð Ê√ Ë√ ¨WO�Mł qš«œ ö??ł— o??�«d??ð ÊQ??Ð ≠ö??¦??�≠ UN� `L�¹Ô Ê√ Ë√ ¨—U³J�UÐ WHK²�� …UOŠ sŽ dO¦J�« ‰uI¹ l�«u�« sJ� ÆÁdOžË wKO� vNK� ¡U−²�ô« UNO� ÊuJ¹ ¨ UC�UM²*UÐ W¾OK�  UOÐdG*«  «d�UIK� UN� Àd²J¹ ô v{u� rOEM²� W�ËU×�  «d�UI�« Z¹Ëeð v�≈ Æ«dO¦� Êu½UI�« Í√d�« d¹uMð q??ł√ s� «u³²� s¹c�« s� dO¦J�UÐ v??�Ë_« ÊU??�  «d�UI�« Z¹Ëeð …d¼Uþ sŽ dO¦J�« W�dF* gDF²*« w�Ëb�« UN½√  UOzUBŠù«  d�– w²�« oÞUM*« v�≈ ‰UI²½ô« ¨»dG*UÐ W�U�ù«Ë  «d??�U??I??�« Z??¹Ëe??ð  ôU??Š œb??Ž w??� UŽUHð—« ·dFð w²�« W�ËUILK� wIOI(« V??³??�??�« ·U??A??²??�ô ¨„U??M??¼ ö??¹u??Þ ÊuKOKI� ªUNOKŽ q¹Uײ�« Ë√ 5½«uI�« ÁU& ”UM�« U¼dNE¹ iFÐ w� v²ŠË ¨WOÐdG*« ÈdI�« w� ÂuO�« ’U??�??ý_« r¼ dO¦J�«Ë Æåd�U� …U²�ò U¾Oý ÂuNH� sŽ Êu�dF¹ s¹c�« ¨Êb*« …U²� Í√ ÊQÐ ÊuFM²I� ¨WM¹b*« Ë√ W¹dI�« w� ¡«uÝ ¨‰Ułd�« s� ¡U�M�« W×zô sL{ ¨WO�¬ WI¹dDÐ ¨qšbð U¹b�ł W−{U½ Ëb³ð tð«d¹bIð vKŽ œUL²ŽôUÐ p�–Ë ¨sNÐ «uD³ðd¹ Ê√ sJ1 wð«uK�« sÝ XGKÐ b� X½U� Ê≈ ‰«R��« ÊËœ jI� W¹dB³�« t²M¹UF�Ë Æ‰uCH�« »UÐ s� ô≈ …dAŽ WM�U¦�«

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

2012 ‫ ﺷﺘﻨﺒﺮ‬18 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1862 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WLNð vKŽ œd¹Ë ¨U�½dHÐ ·UD²šô« WF�«Ë bMŽ ö¹uÞ n�u²¹Ë ¨ÍbF�*« ”U³Ž ‰UO²žUÐ  —d� nO�Ë ¨Áb�«Ë v�≈ WNłu*« WO�U�uKÝuJOA²�«Ë WOKOz«dÝù«  «dÐU�*« l� ådÐU�²�«ò fH½ w� eŠ nO�Ë ¨w½U¦�« s�(« …U�Ë bFÐ »dG*« v�≈ …œuF�« W�d³MÐ ÍbN*« …dÝ√ UI¹b� ÊU� Íc�« ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž ¨UNMOŠ ‰Ë_« d¹“u�« UNK³I²�¹ ô√ tðb�«Ë w� WK¦2 WOÐdG*« W�Ëb�« åqÞULÔ?ðò nO�Ë ¨dB0 qŠ ULK� UN²OÐ w� rOI¹ ÊU�Ë WKzUFK� bL×� qŠ«d�« UL¼ ¨w�«d²ýô« œU%ô« »eŠ s� ‰bFK� Ê«d¹“Ë UNML{Ë ¨UNðU�uJŠ ÆW�d³MÐ ÍbN*« WOC� WIOIŠ sŽ nAJ�« w� ¨w{«d�« bŠ«u�« b³ŽË lÐË“uÐ

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ W�d³MÐ dOA³�« ∫l�

17

- Íc�« w½U¦�« s�(« ÂUE½ w{—UF� d³�√ ¨W�d³MÐ ÍbN*« q$ ¨dOA³�« wJ×¹ Áb�«Ë …UOŠ qO�UHð sŽ ¨å¡U�*«ò?� tðU�«d²Ž« w� ¨1965 WMÝ t�UO²ž«Ë t�UD²š« Ê≈ ‰uIO� œuF¹ Ê√ q³� åÊU³O� fJ¹≈ò WO�UHð« w� t²�—UA�Ë —ULF²Ýô« b{ t�UC½Ë w²�«  UO�ËR�*« ‰uŠ Èdš√ qO�UHð dOA³�« ÍËd¹ UL� ÆQDš X½U� WO�UHðô« Ác¼ tH�u� ‰uŠË ¨w½U¦�« s�(« ÁcOLKð l� t�ö²š« ‰uŠË ¨‰öI²Ýô« bFÐ Áb�«Ë U¼bKIð qL% ÍbN*« WKzUŽ X׳�√ nO�Ë ¨‰U�d�« »dŠ w� »dG*« b{ dz«e−K� b½U�*« Áb�«Ë ÂUNð« vKŽ W�d³MÐ dOA³�« œd¹ UL� ªdB� w� rOIðË W¹dz«eł dHÝ  «“«uł

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﻬﻢ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺃﻛﺜﺮ ﻫﻮ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﺘﻮﻛﻲ ﻭﺍﻟﻌﺸﻌﺎﺷﻲ ﻭﺍﻟﺤﺴﻮﻧﻲ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﺭﻱ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺼﻴﺮﻫﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ‬

f¹—UÐË »dG*« 5Ð ‚UHð« —UÞ≈ w� ¡Uł w�½dH�« ¡UCI�« ÂU�√ wLO�b�« ‰u¦� ∫ W�d³MÐ

ø…UO(« bO� vKŽ œuNA�« WЗUG� œuNý „UM¼ ‰«e¹ ô ¨rF½ æ ‰uÞ rN� vM9√Ë ¨…UO(« bO� vKŽ w� …bŽU�*« s� «uMJL²O� dLF�« WIOIŠ sŽ nAJ�«Ë ÷uLG�« l�— ÆW�d³MÐ ÍbN*« ‰UO²ž«Ë ·UD²š« ¨rN� d�√ vKŽ b�ƒ√ Ê√ UM¼ b¹—√Ë UMLÔÒ ?Nð s¹c�« s×½ ¨UMO�≈ W³�M�U³� œuKO� q¦� h�ý ¨¡ôR¼ …œUNý Ác¼ sŽ dO¦J�« ·dF¹ w�½u²�« w� «œu???łu???� ÊU???� t???½_ W??O??C??I??�« h�ýË ¨…d²H�« pKð w� f¹—UÐ ÷dL*« Ë√ w??ýU??F??A??F??�« q??¦??� ¨s¹œułu� UC¹√ U½U� w½u�(« sŽ dO¦J�« ÊULKF¹ ULN� w�U²�UÐË 5�«dM'« „UM¼ Ê√ UL� ªWOCI�« wM�ŠË Í—œU????I????�« o????(« b??³??Ž U0 ÊU??L??K??F??¹ s??¹c??K??�« ÊU??L??O??K??�??M??Ð ¡ôR¼ Æd??ýU??³??� dOž qJAÐ Àb??Š rNð«œUNý UMLNð rNK� ’U�ý_« b¹—√ Íc???�« ¡w??A??�« Æd??O??³??� qJAÐ ·UD²š« Ê√ u??¼ t??O??K??Ž e??O??�d??²??�« WOÝUOÝ W1dł ÍbN*« ‰UO²ž«Ë ªWOLÝ— WOM�√ …eNł√ UNÐ X�U�  «uMÝ U??¹U??×??{ q???� ·U???B???½ùË q³� V−¹ ¨rNðözUŽË ’U??�d??�« WIOI(« q??� nAJð Ê√ ¡w??ý q??� «u�«“ U� s¹c�« qJ� Èdł U� ‰uŠ qJAÐ œb% Ê√Ë ¨dOB*« w�uN−� ¨ UO�ËR�*« q??� wMKŽË `???{«Ë ’U�ý_UÐ UNM� WIKF²*« ¡«u??Ý fO� ¨qJA�« «cNÐ Æ…eNł_UÐ Ë√ ÊöŽ Ë√ Êö??� WL�U×� r??N??*« s??� s�  ö??�û??� b??Š l???{Ë r??N??*« q??Ð q� b??¹b??%Ë hO�A²Ð »U??I??F??�« Æ UO�ËR�*«

VIŽ åwMOA½Ë√ —UM�u�ò …dšU��« ÊuGO�ò ∫Ê«u??M??F??Ð ôU??I??� ÀœU???(« ÆåÁdNþ w??� 5??²??�U??�d??Ð dײM¹ Í√ ¨ÊU??O??L??Ýd??�« ÊU???Þ—u???²???*« U???�√ UL� ¨UO�uð bI� ¨wLO�b�«Ë dOI�Ë√ ªWC�Už ·Ëd???þ w??� ¨Âu??K??F??� u??¼ bFÐ dײ½« dOI�Ë√ Ê≈ qO� YOŠ Ê≈Ë ÂUEM�« VKI� WKýUH�« W�ËU;« bFÐ dOÝ WŁœUŠ w� w�uð wLO�b�« dBI�UÐ w½U¦�« s�(« l� ¡UI� WŁöŁ WOHBð X??9 U??L??� ªw??J??K??*« «ËR' s¹c�«  UÐUBF�« ‰Uł— s� Íd��« qI²F*« w??� »d??G??*« v??�≈ ·dÞ s� rN�UD²š« bFÐ ¨åPÆFÆ3ò …b²L*« …d??²??H??�« ‰ö???š w??L??O??�b??�« U�√ ¨1972Ë 1971 wÐöI½« 5??Ð bI� ¡ôR¼  UÐUBF�« ‰Uł— lЫ— ¡UMOÝ s???Ы vHA²�� w??�  U???� ÀœUŠ p�c� „U??M??¼Ë Æ1978 WMÝ V�UD�« ¨Í—u??�“_« w�UN²�« …U??�Ë b� Íb???N???*« ÊU????� Íc?????�« Y??ŠU??³??�« sŽ w�¹—Uð Y׳РÂUOI�UÐ tHK� rKO� q???ł√ s???� —d??×??²??�«  U???�d???Š WI�— w�UN²�« ÊU� b�Ë ÆåUDÝUÐò u¼Ë ¨t??�U??D??²??š« W??ŽU??Ý Íb???N???*« ·UD²š« d??³??š ‰U??B??¹S??Ð ÂU???� s??� wK{UM� s� WŽuL−� v�≈ ÍbN*« WO³FA�«  «uIK� wMÞu�« œU%ô« v�≈ b??L??F??¹ Ê√ q??³??� ¨U??�??½d??� w???� ÆtðœUNý .bIðË fO�u³�« ⁄ö??Ð≈ ¨ «uMÝ fLš w�«u×Ð U¼bFÐË ¨t²�dž w� «dײM� błË t½≈ qO� å—Uײ½ô«ò  ôU??Š s� pKð ÊuJ²� WOCIÐ XD³ð—« w²�« WC�UG�« ÆÍbN*« ≠5LN²*« i??F?Ð ‰«“ ô s??J?� ≠

w� oOIײK� w�UJ�« X�u�« pK9 ÆV−¹ UL� WOCI�« Ê√ dO¦*« s� ¨‚UO��« «c¼ w� ≠ «uH²�« s¹c�« ’U�ý_« s� «œbŽ œuNý s??� ¨W�d³MÐ WOC� ‰u??Š w� «u??ðU??� ¨5??Þ—u??²? �Ë 5??�U??×?�Ë  «d²� ‰ö?? ?šË W??C? �U??ž ·Ëd?? ?þ °WЗUI²� u¼Ë WOCI�« w� 5Þ—u²*« bŠ√ æ UЗU¼ ÊU??� Íc???�« ¨Êu??G??O??� ×u???ł  «œUNýË  «—«u??×??Ð w�b¹ ÊU??�Ë ÂU�√ t??� —u??B??Ð WI�d� W�U×BK� - ¨w??�??½d??H??�« f??O??�u??³??�«  «d??I??� U�bMŽ «d??×??²??M??� t??O??K??Ž —u???¦???F???�« Íc???�« ‰e???M???*« f??O??�u??³??�« r??×??²??�« ¨1966 W??¹«b??Ð ¨t??O??� U¾³²�� ÊU??� WO�½dH�« …b??¹d??'«  d??A??½ b???�Ë

…eNł_« 5???Ð  U??�ö??F??�« W??F??O??³??Þ b�Ë ¨WO�½dH�«Ë WOÐdG*« WOM�_« ÁcN� WLJ;« f??O??z— i??�— ÊU??� ÆUOFD�Ë UIKD� U??C??�— W??K??¾??Ý_« lOЗ w� WO½U¦�« WL�U;« ‰öšË ¨«d{UŠ wLO�b�« ÊU� w²�«Ë 1967 »U×�½ôUÐ ŸU�b�« W¾O¼ X�U� UNO� r� ¨U???¼d???¹b???I???ð w???� ¨X????�u????�« Ê_ w� oOIײ�UÐ ÂUOIK� UO�U� sJ¹ —uNþ l???� …b???¹b???'«  U??O??D??F??*« Ê√Ë U�uBš ¨·d??D??� wLO�b�« WKzUF�« X½U� w²�« ŸU??�b??�« W¾O¼ w� UNMŽ WÐUOM�« UNO�≈ XK�Ë√ b� WFЗ√ w�uð W¹«b³�« cM� WOCI�« ¨…eOłË …b??� ‰ö??š UNzUCŽ√ s� W¾O¼ qO�uð UMOKŽ ÊU� w�U²�UÐË sJð r� W¾ON�« Ác¼Ë ¨Èdš√ ŸU�œ

WK�dŽ d??³??Ž p???�–Ë ¨ÊU??L??²??J??�« w??Þ ÂuIð Íc�« Y׳�«Ë ¡UCI�« ‰ULŽ√ ÆUM²KzUŽ tÐ ¨‰užËœ ‰—Uý fOzd�« v�≈ bFM� ≠ .bI²Ð »d??G? *« ÂU?? � Áb??N? Ž w??H? � WL�U×LK� wLO�b�« bLŠ√ ‰«dM'« «c¼ -d??³? ²? Ž« n??O?� ÆU??�? ½d??� w??� ød�_« wðQ²Ý ¨d???�_« «c??¼ ’uB�Ð æ ‰u¦� ÊQ???Ð bOHð  «œU??N??ý U??I??Šô ÊU� oOIײ�« w{U� ÂU�√ wLO�b�« ¨wÐdG� w�½d� ‚U??H??ð« —U??Þ≈ w??� d³Ž W??�“_« s� ÃËd�K� W�ËU×L� «c¼ qL×O� ÊUÐdI� wLO�b�« .bIð tOKŽ rJ(« ÊuJ¹ Ê√ qÐUI� ¡VF�« ÆUHH�� ø«c¼ ‰U� s� ≠ ÆtÐ ‚uŁu� —bB� æ w�½dH�« ¡U??C? I? �« ÊU?? � q??¼ ≠ vKŽ t�UG²ý« …b??� WKOÞ öI²�� øW�d³MÐ ÍbN*« WOC� …UC� q??� ¨Íb??N??*« WOC� w??� æ vKŽ «u??³??�U??F??ð s???¹c???�« o??O??I??×??²??�« qJÐ rNKLFÐ ÂUOI�« «u�ËUŠ nK*« qO�«dF�« q� rž— WO�öI²Ý«Ë WL¼ U�√ Ær??N??�U??�√ l??{u??ð X??½U??� w??²??�« WO�uJ(« WOzUCI�«  U??D??K??�??�« ‰ö�� ªV−¹ UL� W�œUŽ sJð rK� ¨ö¦� ¨1967Ë 1966 w²L�U×� s� Í√ WO³Kð r²ð r??� t??½√ UMEŠô fOz— ·dÞ s� UMO�U×�  U³KÞ WK¾Ý_« q???� Ê≈ Y??O??Š ¨W??L??J??;« Ê√ ÷d²H*« s� ÊU� w²�« Włd(« fOz— i??�— 5LN²*« v??�≈ tłuð WKzUF�« ŸU???�œ Âu??I??¹ Ê√ W??L??J??;« f�öð W??K??¾??Ý√ w???¼Ë ¨U??N??Šd??D??Ð

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

UNŁ—Ë w??²?�« q??O?�«d??F?�« w??¼ U??� ≠ ÊuIŠö�« ÊuO�½dH�« ¡U??݃d??�« ‰—U?? ý ‰«d?? ?M? ? '« f?? O? ?zd?? �« s?? Ž ÊËœ ‰u???% X?? ?�«“ ôË ¨‰u?? ? ?žËœ ÍbN*« nK� w??� WIOI(« nA� øW�d³MÐ w{U� —b?????�√ U??�b??M??Ž ¨ö???¦???� æ —«d� q??O??¹U??�«— p??¹d??ðU??Ð oOIײ�« WŽuL−� o??Š w??� w???�Ëœ ·U??I??¹≈ …e????N????ł_«Ë s??????�_« s????� ¡U????L????Ý√ r� ¨W???O???Ðd???G???*« W???O???ð«—U???³???�???²???Ýô« «c¼ WO�½dH�« ‰bF�« …—«“Ë q�uð fH½ w� Æå‰u??Ðd??²??½_«ò v??�≈ d??�_« v�≈ W�UÝ— YF³Ð U½√ XL� ¨X�u�« W�ËbK� fOzd� qšb²O� Í“u�—UÝ l�— w� ¡UCI�« …bŽU�� qł√ s�  «dÐU�*«  UHK� sŽ W¹d��« lÐUÞ »«u'« w½¡U−� ¨WOCI�« Ác¼ w� VKÞ YOŠ ¨t¹—UA²�� b??Š√ s??� w� 5???�ËR???���???0 ‰U????B????ðô« w??M??� UL� ¨WO�½dH�« WOł—U)« …—«“Ë tO�≈ W³�M�UÐ WOCI�« X??½U??� u??� ¨UMKÐU� U�bMŽË ÆWOł—Uš WOC� ¨ÊU²OÐ f???¹—u???� –U???²???Ý_« W??I??�— WOł—U)« …—«“Ë w??� 5??�ËR??�??*« u¼ b??ŠË_« rNL¼ ÊU??� WO�½dH�« ¡UG�SÐ o??O??I??×??²??�« w??{U??� ŸU??M??�≈ w�Ëb�« ·UI¹ùUÐ WO{UI�« tðd�c� p????�–Ë ¨W????ЗU????G????*« 5???�ËR???�???L???K???� 5Ð W¹œu�«  U�öF�« vKŽ ÿUH×K� Ê√ kŠö½ ¨«cJ¼ Æ»dG*«Ë U�½d� ô Ê√ r???ž—Ë ¨Í“u??�—U??Ý f??O??zd??�« vI³ð Ê√ qC� ¨WOCI�UÐ t� W�öŽ UNO� 5Þ—u²*«Ë —u??�_«  U¹d−�


1862_18-09-2012